ايام متجردة وشهور حافية 21 و 22

ايام 21 و 22

اليوم الحادى والعشرون. النهار الحادى والعشرون

عندما تحولت نسرين الى نديم وناكت زنوبة صاحبتها الانتيم

الجزء الأول

صحيت في المستشفى اول حاجة شوفتها كان صاحبتي وابويا وامي قدامي, بيعيطوا ومخضوضين
حاولت افتكر أيه حصل
اخر حاجة فاكرها إن تلاته طلعوا عليا وانا مروحة ضربوني وسرقوا فلوسي روحت ضاربة واحد فيهم بالقلم راحوا اتغابوا عليا لحد ما اغمى عليا
سألت صاحبتي الانتيم براحة “زنوبة أيه حصل؟!”
اترمت عليا وحضنتني وهي بتعيط “يا حبيبتي انتي كنتى هتموتى حمدا للـه علي سلامتك”
قطع حوارنا الدكتور اللي دخل الاوضه وقال “لا داحنا بقينا كويسين بقي ! حمدا الله على سلامتك يا أستاذة نسرين”
سألته أيه حصلي؟
الدكتور اتكسف وطلب من الناس كلها تطلع بره عشان يوصفلي حالتي
وأول لما خرجوا قالي ” الحقيقة الموضوع بسيط, هما شوية كدمات في جسمك وسجعات وجروح سطحية, هي مشكلة واحدة بس تقريبا اللي حصلت”
أيه يا دكتور؟!! “سألته وانا مخضوضة”
“يظهر إنك ضايقت الحرامية جامد, هما شوهولك كسك تماما قبل ما يمشوا, البوليس لما جيه كنت معرضة لنذيف شديد, لكن الحمد للـه اتنقلتى بسرعة للمستشفي ولحقناكى, لكن للأسف الكس والمهبل والرحم والمبايض كانوا مهريين لإنهم داسوا عليه بالجزم بعد ما شوهوهم ومزعوهم بالسكاكين, معرفناش نرجعهم زى ما كانوا”

زعقت في الدكتور جامد وانا مش مصدقة إللي بيقوله وحاسة إني في كابوس “يعني أيه ؟! يعني أيه مش فاهماك ؟! انا دلوقتي مش هاقدر اتجوز واخلف واحبل واولد؟ انا مش ست!”

لأ إنتى ست لغاية دلوقتى ظاهريا وليكى بزاز وصوتك ناعم وزى الفل, لكن المشكلة مهبلك ورحمك ومبايضك اتدمروا ما عادتش لكسك وظيفة الا انه يتبول وقفلناه خالص الا فتحة التبول اللى فوقه وبس, وده مخليني لازم افاتحك فموضوع تاني يوم ما تيجي تخرجي, انا هسيبك ترتاحي من أثار الصدمة, وهنتكلم تاني يا آنسة نسرين
سابني وخرج أكلم نفسي, اهلي رجعوا الأوضه تاني, صاحبتي زنوبة حضتنتني وعيطت
طول مده إقامتي في المستشفى خايفة أبص تحت أو احط ايدي علي كسي ! وحاسة إنه موجود ! مبصدقش إنه فعلا راح غير وقت الحمام!

يوم خروجي من المستشفى الدكتور قعد معايا , وضحلي تماما إن أكبر مشاكلي إني دلوقتي مبقاش عندي منفذ اطلع فيه طاقتي الجنسيه واصبحت ست بالاسم بس ماليش كس ولا رحم ولا مبايض, لإن كسي مش باقي منه أي حاجة أقدر أدعكها حتي لو عايزة أضرب سبعة ونص, هي فتحة بولي بس, وده هيخليني قدام حل من إتنين
يا إما أعمل عملية وأحول جهازي التناسلي كله لزبر من راجل ميت يتركبلي وخصيتين وحقن هرمونات, وساعتها شهوتي أصلا هتزيد شوية لما هبقي راجل وفي نفس الوقت أقدر أخرجها عن طريق التدليك عادي واعيش حياتي كراجل بعدما كنت ست
يا إما مش هيكون قدامي حل غير النيك فى طيزى!
ضحكت سخرية من كلامه وهو بيتكلم وقومت..

رجعت البيت اليوم ده, ودخلنا السرير من غير ما حد يتكلم في حاجة, وحضنت صاحبتي زنوبة اللي جات قعدت معايا هي يتيمة ومالهاش حد وعايشة لوحدها فقررت تيجي فى بيت اهلي وتنام فى اوضتي فى ظروفى الصعبة دى ونمت

بعد إسبوع كنت فعلا حاسة إني هايجة جدا, وانا مبيجيليش الاورجازم نهائي, ولو جيه مبيكونش كفاية, ومبقتش قادرة فعلا, وده خلاني عصبية, ده غير زنوبة المظلومة معايا واللي كنا شغالين سحاق مع بعض لسنين طويلة واللي وقفت حالها وفسخت خطوبتها عشان تفضل معايا لفترة مش عارفة هتكون قد ايه وإللي بالتالي مش هتعرف تتمتع معايا بشبابها

مع الوقت والعصبية لقيت في يوم قبل ما انام زنوبة بتعمل حاجة غريبة جدا

حسيت بأيدها داخلة في بنطلوني من ورا وبتحسس علي خرم طيزي
لفيتلها بسرعة قولتلها ايه ده يا زنوبة؟!
قالتلي يا نسرين انا مش هينفع اسيبك كده, مش مهم انا خلاص, لكن انتى متأثرة جدا وعصبية وده باين عليكي والموضوع ده مخلي العيشة صعبة, انا سألت دكتورة زميلتي وقالتلي على موضوع النيك في الطيز ! إنتى مكسوفة مني ليه؟! انا صاحبتك وحبيبتك وزميلتك فى السحاق

ايه يا زنوبة إنتي عايزاني ابقي متناكة من طيزي؟! “زعقت فيها جامد”
مش كده يا نسرين مش عايزاكي تتناكي من طيزك, انا عايزاكي انسانة طبيعية قادرة تشتغلى وتحبى وتكونى حنينة عليا وده عمره ما هيحصل طول مانتي بالمنظر ده
عايزه ايه يا زنوبة؟!
عايزة نجرب, ممكن؟!

هزيتلها راسي بالموافقة وحسيت بصباعها وهو على خرم طيزي بيحسس عليه, قبل ما تطلعه وتلحسه وتمصه وتحاول تدخله في طيزي
لما دخل في طيزي حسيت إحساس بالهيجان غريب جدا, وكل ما كانت بتحركه جوا كل ما كنت بهيج أكتر خصوصا إني كان بقالي شهرين تقريبا على اخر مرة جبت عسلي فيها بسبب العملية وفترة المستشفى, وإحنا عشاق جدد وكنا متعودين نعمل كده كل يوم ونتساحق

بمجرد ما دخلت صباعها تاني وانا عرفت إني هجيب, إبتديت اتأوه وهي بتنكني بصوابعها, وهي إبتدت تحس بده فابتدت تنيكني اسرع
في اقل من 10 ثواني وكنت بترعش جامد وجسمي كله بيتنفض
باستني من خدي وقالتلي مبسوطة؟
كنت مكسوفة اوي ومش عارفة ارد, هزيت راسي ونمت

كان في مشكلة واجهتها من يوم العملية وهي إن كولوتاتي الحريمي كلها بتتقطع لإن الدكتور حاطط غلاف معدن على كسى وجبيرة مدببة شوية وعالية جدا عشان يحمى عانتي والخياطة للمنطقة اللي اتهرت واتمزعت مبقاش في كولوتات حريمي بتستحمل معايا,

زنوبة لاحظت ده, لقيتها تاني يوم وانا بستحمي من اللي حصل امبارح, حطالي بوكسر رجالى من اشترته ليا مخصوص بمقاس مناسب, خصوصا إننا كنا نفس الجسم والطول, ناديت عليها وانا في الحمام مكنتش سمعاني, قولت أجربه وخلاص
جربته وفعلا لقيته مقاسي ومريحني
خرجت وانا لابساه تحت الهدوم ومتكلمناش في الموضوع ده
تاني يوم لقيت زنوبة بتقولي انا عزماكى برة علي العشا
واحنا في المطعم مسكت ايدي وباستها وقالتلي انتى عارفة انك عسولة خالص وانا بعملك؟!
قولتلها وانتي بتعمليلي ايه؟!
قالتلي وانا بعملك زي ما كنتى بتعمليلي قبل العملية
فهمت قصدها فا اتكسفت, راحت بايسة ايدي وقالتلي انتي بتتكسفي مني يا قمر؟ من صاحبتك ومراتك

اليوم ده لما روحنا حسيت اني هيجانة تاني, ومن غير ما اطلب لقيتها طالعه فوقيا ونازلة بوس في شفايفي وحلماتي ورقبتي وايديها علي خرم طيزي من تحت, فا حطيت صوابعي علي كسها, وإبتدينا نمارس بالطريقة دي زى ما كنا ليزبيانز بس الطيز هي اللى استجدت

تاني يوم لقيت زنوبة حطالي في الحمام مع هدومي قميص وبنطلون وجاكت رجالي ! مفيش هدوم حريمي خالص!
ناديتها, المرة دي ردت عليا, ودخلت الحمام قالتلي مالك يا بيبي؟!
قولتلي ايه ده يا زنوبة فين هدومي؟!
قالتلي ومالها الهدوم دي يا قلبي انت بتتضايق من هدوم باباك؟!
قولتلها يا زنوبة انا ست البس هدوم ستات وعندي هدومي البس هدوم بابايا ليه
قالتلي طب معلش إلبسيهم عشان متبرديش وانا هجري اجبلك لبسك

لبست هدومها, وحسيت إنه هيجت تاني ! مش فاهمة ليه ! حسيت إني هيجت جدا ! ولما رجعت لقيتها هي ومعاها بدل الهدوم مكن حلاقة دقن رجالي, قولتلها ايه ده يا زنوبة فين هدومي؟!

قالتلي بيبي انا عايزة اطلب منك طلب ومتكسفينيش وراحت بيساني من بوقي وقايلالي شكلك قمر خالص في الهدوم دي يا حبيبي
قبل ما ارد عليها راحت قايلة, انا نفسي اتخيلك وانتى راجل, نفسي تسيبيلي نفسك انهاردة بس,ممكن؟!
انا بصراحة كان عاجبني الموضوع, فا عملت نفسي موافقة عشانها يعني وهزيت راسي
حلقتلي دقني اللي بقت تطلع من بعد العملية مش عارفة ليه وازاي, وحطيتلي كريم بعد الحلاقة, , ولبستني القميص والبنطلون الجينز والجاكت وقصتلي شعري الطويل وقصرته لغاية ما بقى زى شعر الرجالة، ولبستني ساعة رجالي وجزمة رجالي, وراحت ضارباني علي طيزي وقالتلي إنت تعرف إن جسمك رجالي خالص؟ طيزك مدورة يا بيبي

انا ضحكت ضحكة بكسوف, لقيتها بتقولي أطلعى من الاوضة 10 دقايق وهناديكى

لما نادتني لقيتها لابسة نفس اللبس بس طراز حريمي وبالوان مختلفة للجاكت الجلدى الحريمى والبنطلون الجينز. !

في أقل من دقيقة قلعنا ملط وكنا انا وهي علي السرير, انا ببعبصها في كسها وهي بتعبصني في طيزي وشفايفنا علي شفايف بعض وعمالين نتأوه لحد ما جبناهم احنا الاتنين
من اليوم ده رجعنا انا وهي إتنين ليزبيانز زى قبل العملية بس بشكل تانى, لدرجة إني إبتديت أخد هرمونات ذكورة, وإبتدت بزازى تكش, وبقينا عشاق اقرب لراجل ومراته..ز بقيت راجل سنة اولى رجولة لسه بتحسس طريقى الجديد

والحياة إختلفت تماما ! بقينا بنتفرج علي التيليفزيون مع بعض علي المسلسلات التركي والافلام الاجنبي وماتشات الكورة واخبار السياسة وافلام البورنو ونضحك ونعيط, بقيت بحط مونيكير لها وهى تحلق لى شعرى ودقنى كل فترة، ونختار لبس بعض “لإن لما صدري بدأ يكش ويصغر ويتسطح ويبقى صدر راجل بقيت بلبس رجالي لما بننزل كتير وحدش بيحس إني ست” بقينا بننزل هى تعمل شوبنج وانا اروح الجيم اتمرن حديد واشيل لها الخضار والمشتريات التقيلة واشترى لها فساتين وجزم, ونعلق علي الرجالة اللي بعضلات اللي ناوية انا ابقى زيهم واحنا ماشيين, ونتعاكس مع بعض

بعد سنة بالظبط كنت وصلت لقراري
انا هعمل العملية, موافقة أكون بزبر وبيضان
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـ
الجزء التاني
صحيت المرة دي في المستشفى, بس مكنتش مخضوض, لإنها مبقتش أول مرة
لقيت زنوبة قدامي مبتسمة, اول لما شافتني حضنتني, وباستني في شفايفي
وقالتلي حمدا للـه على السلامة يا قمر
وراحت باصة على صدري وضاحكة “ينفع صدرك يبقي بعضلات كده ما كان زي صدر صاحبتك كده؟! أقول للناس ايه”
وضحكنا إحنا الإتنين
قطع ضحكنا الدكتور إللي دخل وقال
حمدا للـه على السلامة يا استاذ نديم
بصيتله بإستغراب, زنوبة قالت “ده إسمك الجديد يا نسرين, ودي أخرة مرة هقولك الإسم ده وماعدتش هاكلمك بصيغة المؤنث, إنت بقيت من إلنهاردة نديم, انا نقيتهولك وإنت في العملية”
راح الدكتور قايل “وايه رايك بقي كمان يا نديم, عملنالك زبر مش مختون زى طلبك اللى طلبته من الانسة زنوبة صاحبتك”
وراح غامزلي وضاحكلي وخارج.
قربت مني زنوبة وقالت “يعني إنت دلوقتي شاب فيرجن ولازم تتفتح وتخش عالم الرجولة على ايد واحدة بتحبك وهيمانة فى تراب رجليك يا نديم, زي بنت البنوت كده زي زميلنا الخجول في الكلية اللي البت حبيبته الهيجانة ربطته وناكته بالعافية زمان, فاكر؟”

يوم رجوعي البيت, — بيت زنوبة اليتيمة اللى عايشة لوحدها .. كنا قايلين لبابا وماما اننا مسافرين رحلة لمدة 6 اشهر فى فرنسا وخبينا عليهم تحولاتى للرجولة — قعدت في الاوضة لوحدي, قلعت كل هدومي, وبصيت على نفسي في المراية
فين بزازي الكبيرة؟
فين تضاريسي ومنحنيات ومفاتن جسمي الانثوية؟!
ايه الزبر الكبير اللى مكان كسي ده. والبيضان دي. وايه شعر صدري وجسمي ده

مبقتش عارف نفسي
طيزي صغيرة عن طيز زنوبة وعن طيزي لما كنت بنت, وصدري مسطح وكله عضلات مش زي صدري قبل الحادثة وقبل العملية ولا زي صدرها
انا بقيت راجل, ومش راجل عادي, بقيت بزبر نجوم البورنو وجسم كمال اجسام ووسامة غريبة !

لبست بيجامة رجالي زرقا وخرجت لقيت زنوبة نايمة علي الكنبة, نمت جنبها وحطيت دراعها عليا, ونمت في حضنها وزبري بيخبط في كسها من فوق هدومها وما عملناش حاجة اكتر من كده وهي بتضحك على الاحساس الجديد. قالتلي: يا بخت بيك يا روحي.

صحينا تاني يوم, ومعداش كتير قبل ما زنوبة تعيد الكلام إللي قالته في المستشفى بتاع إنها تدخلني عالم الرجالة وتخلصني من عذريتي الذكرية, لكن أنا كنت حسيت إمبارح حاجة غريبة جدا لما شوفت جسمي في المراية
حسيت إني لازم أنيك ست, وست صاروخ, اهريها نيك
بس مين تكون الست دي ، زنوبة بنت بنوت زيي لما كنت بنت، ودلوقتي ماعادتش ينفع نتساحق .. طب افرشها ولا انيكها من طيزها .. هل هتقبل كده .. بس انا عايز ابتدى بكس مش طيز ولا تفريش .. صحيح أنا لسه بحب السكس مع زنوبة, لكن لما شوفت جسمي حسيت إن الراجل إللي إتحولت ليه لازم يوم ما ينيك تكون إللي هينيكها مرة صاروخ ومفتوحة ومش أي مرة
بس مكنتش عارف هقول لزنوبة الموضوع دي إزاي!

بالليل وانا وزنوبة في السرير, فتحت الموضوع معايا تاني, روحت صارحتها بإحساسي
إتضايقت مني جدا, وقالتلي ” إحنا متفقناش على الخيانة! أنا فاهمة إنك مريت بحاجات كتير وبقي ليك ميول جديدة لكن ده مش معناه إنك تطبقها, انا لا نمت مع بنت ولا ولد في حياتي غيرك”
قولتلها بهدوء؟ انا ممنعتكيش.
سكتت وقالتلي بإستغراب “يعني إنت عايز علاقتنا تكون علاقة مفتوحة؟”
قولتلها بهزار عشان اخفف من حدة الموضوع, إذا كان إنتي وصاحبتك/مراتك الإتنين هتكونوا مفتوحين جت على العلاقة؟!
راحت ضاحكة جامد ونامت فوقيا وباستني في شفايفي وقالتلي ” إسمها جوزي مش صاحبتي ولا مراتي, عموما انا موافقه”

سافرنا الغردقة, قررنا نعمل كده في مكان محدش فيه يكون عارفنا, ويكون مع حد هنشوفه مرة واحدة في حياتنا
بمجرد ما وصلنا للشط, كانت زنوبة لابسة بيكيني أحمر فتله, مبين كل جسمها ما عدا خرم طيزها وكسها وحلمات بزازها
ولابسة خلخال أحمر, ومونيكير أحمر, وشبشب إسود
وانا جنبها لابس مايوه كحلي, رجالي طبعا, وشبشب وواد عضلات وكلي خشونة ورجولة
وإحنا الإتنين قصيرين وفي نفس الطول, ولحمها الأبيض طالع من المايو ومهيج كل الشباب علي البحر. وعضلاتى ووسامتى مهيجة كل البنات
من اول ما وصلنا وإحنا حاسين الشباب والبنات هتاكلنا بعنيها
مش قادر أحكي كام شاب إتحرش بيها او عاكسها او حاول يشقطها وكام بنت حاولت تشقطني او تلفت نظري وترمي كلام عشان اعاكسها واتقرب لها
لحد ما لقينا إللي إحنا عايزينه

2 نسوان زنوج ومعه شاب زنجي, جايين من بعيد, جسمهم كله فحولة وخصوبة وجاذبية, فكرونا بالمصارعين أو بمغنيين الراب ومتسابقات الجري والعدو, كل جسمهم عضلات وجمال ولمعان, بزاز البنتين كبيرة ورهيبة ورجليهم طويلة وشعرهم جذاب ووشوشهم والبنات طويلة زي ما قلت والزنجي زبره باين ضخامته من تحت المايو برغم إنهم لابسين ولابسات مايوهات شورتات وبكيني ! وطوال جدا وضخام جدا, ممكن انا وزنوبة نكون نص طول كل واحد فيهم

زنوبة ضحكت وقالت “سيب الطلعة دي عليا”
قامت أكنها نزلة البحر وراحت موقعة الفوطة في طريقهم ووطت تجيبها, وخلت طيزها ناحيتهم
وفلقتين طيزها المدورة هيفرقعوا المايو الرفيع
البنتين اتهبلوا من جمالهم والشاب زبره من بعيد وهما جايين كان واقف
إستغربت لدقيقة, إن انا نفس الشخص إللي كنت من سنة بتكسف جدا زى اى بنت ومش استحمل العرى والجراة دى والاغراء ده انى اعمله ابدا, إنهاردة هتتناك وتتفتح هي وانا هاخش عالم الرجال واحنا جنب بعض

وإحنا في طريقنا للشاليه مع الشباب
كان الزنجي حاضن زنوبة وانا حاضن البنتين الزنوج القمرات
وواحدة فيهم سابتنا ومشيت ورانا بتضرب زنوبة وصاحبتها الزنجية على طيازهم وبتضربنى انا والزنجى برضه على طيازنا بهزار
لحد ما وصلنا الشاليه
الزنجي مسك زنوبة بوس وتقفيش, وانا قلدته مع البنتين الزنوج قلعتهم براهات المايوه ومسكت في بزازهم وقعدت امص في حلماتهم ، والزنجي عمل كده برضه مع زنوبة ، وانا وزنوبة بنتأوه من المتعة هي من متعة البنات وانا من متعة الرجال.

نيم زنوبة علي السرير وطلع فوقها, قلتله ” خد بالك زنوبة فيرجن براحة عليها”
قاللى متقلقش, وقومها وطلع زبره الضخم !
زبره يحسس اى راجل إنه عمره ما كان عنده زبر, يحسس اى راجل ان زبره كان يعتبر كس بالنسبة للزبر الضخم ده!!
حط زبره في بوق زنوبة وخلاها تمص فيه وهي قاعدة علي ركبها في الأرض
وانا جنبها مصت الزنجيتان زبري ولحست اكساسهم واخيرا ناموا وانا فوق واحدة فيهم بنيكها وبزرع زبري فى كسها وشوية فى كس زميلتها وصوت البنتين جايب أخر القرية اااااااااه اااااااااااااااه
والفحل الزنجي إللي بينيكها زانقها تحتيه في السرير ونازل ترزيع في كسها
اول لما زبري إللي بتمصهولي الزنجيتان إتبل بما فيه الكفايه.
خلتهم ناموا علي ضهرهم, وحطيت رجلين الاولانية علي كتافي ونزلت لحس في كسها.. وشوية وعملت في التانية كده برضه
وبعدين رحت للاولانية اللى خدتنى فى حضنها وهى بتوشوشنى باحلى كلام وعارفين انى راجل فيرجن وبيهيجونى بالنقطة دى .. وحطيت راس زبرى علي خرم كسها
وبدأت اضغط لجوا
والبت بتصوت اعلي حتي من صوت زنوبة !
وزبري الضخم ماليها من جوه
وزبر الزنجي مالي زنوبة من جوه فى نفس الوقت
نزلت زنوبة دم زي أي عذراء بتتفتح يوم الدخلة, لكن مكانتش حاسة بحاجه غير إنها عايزة الزبر ده كله يخش جواها زي الشرموطة السودا الشوكولاتة العسل الاسود اللى تحتى حالا !
دخلت زبري كله جوا وبدأت انيكها العسولة السودا جنب زنوبة
هما الإتنين نازلين صويت, وبيتأوهوا وانا باصرخ ااااه اااااه يا زنوبة مش قاااااادر حلو اوى كسها
وهي ترد بنفس التأوه ولا انا يا نديييييييم ااااه اااه دانا متنكتش قبل كده

فضلنا احنا الإتنين انا والزنجي زانقين البنات التلاتة زنوبة والبنتين السود تحتنا ونازلين رزع فيهم, بننيك فيهم أكننا مشفناش نسوان قبل كده, وكل ما ابص علي زنوبة الاقيها وشها وجسمها محمر تحت الدكر الزنجي إللي بيدقها
وانا الدكر إللي بينيك البنتين الزنوج ماسك رجلين التانية دلوقتى و عمال يبوس فيها والحس في صوابعها وانا بنيكها
قعدناهم هما التلاتة دوجي ستايل, قدام بعض, وركبناهم انا والزنجى, ونزلنا نيك في إكساسهم وهما وشهم في وش بعض
إبتدت البنات السمرا وزنوبة يبوسوا بعض وهما بيغنجوا وإحنا بنصرخ

وراحت البنت التانية اللى انا مهملها شوية عن الاولانية اللى عاجبانى اكتر، راحت شايلة زبرى من كس صاحبتها ودخلته فيها وهى نايمة علي ضهرها, وشلتها وانا جواها, وقعدت انططها علي زبري الكبير وانا شايلها في الهواء وواقف بيها, وهى عمالة تصوت وتتشرمط وزنوبة قدامي قاعدة دوجي ستايل والدكر الزنجي بتاعها راكبها ونازل دق في كسها

جبنا لبننا جواهم بعد نص ساعة كاملة نيك فيهم هما التلاتة. اول مرة اجيب لبنى. وقررت انى اجيبه فى كس صاحبتى الانتيم وحبيبة قلبى ومراتى قريب زنوبة. والزنجي وافق يجيب لبنه فى كش الشراميط بتوعه.
قعدت أنا وزنوبة عريانين علي السرير جنب بعض, وكسها بينقط لبنى والبنتين اكساسهم بتنقط لبن الزنجى ولبنى كمان لانى نكتهم بعده بس ماسمحتلوش يجيب ابدا ولا ينيك زنوبة تانى بعدما فتحها, وهما التلاتة البنتين والشاب الزنوج قاعدين حوالينا, وجسمي انا وهي وجلدنا الأبيض محمر وعرقان من الترزيع
جت البنت التانية الغيارة, وطلبت مني انها تتنطط على زبرى تانى لكن قلتلها تمصلي بس بدل ما انيكها لإني تعبت
قعدت علي السرير وقعدنا انا وزنوبة يمينها وشمالها علي الأرض, وقعدت تمصلى, وزنوبة تلحس كسها وإحنا بنبوس بعض وبنلحس ريق بعض من علي كسها الزنجى الجميل الضخم

بعد 9 شهور, زنوبة جابت أول طفل لينا .. ابننا
كان أبيض زينا, اموووووور اوي, ليه امهين مش ام واحدة.. وانا امه وابوه فى نفس الوقت باعتبار انى كنت بنت اصلا قبل ما ابقى راجل..

سميناه يوسف
وبقت حياتنا يا أما انا وزنوبة نايمين مع بعض بنيكها وتتناك منى, يا إما بنتبادل مع ناس تانيين وانيك غيرها وتنيك غيرى
لكن بقينا متجوزين

******

اخو زوجى عينه منى هل استسلم وخلاص

الجزء الثانى

اوضاع متعددة بين نادية وعادل
الابن خالد يراها ويحزن
يبدا ارتباط وثيق وتعود تدريجى بينها وبين عادل وتعتبره زوجها الثانى وثانى ثعلب فى حياتها
يعلمها البلوجوب والاوضاع المتعددة
تجلس جواره ويقزقزان اللب وياكلان السودانى ويضحكان
يشاهدان افلام ميلودى كلاسيك
يقبل قدميها ويلحسهما
يتنزهان معا كثيرا
يسعد زوجها منصور بتحسن علاقتها مع عادل وتراجع عادل عن السفر
بعد فترة تشعر باعراض الحمل وتنقطع الدورة لديها
تشعر بالذعر الشديد وتلطم.. ولكن عادل يتفق معها ان تعود لممارسة الحب ولو مرة مع زوجها اخيه منصور لكى تنسب الابن لزوجها. وبالفعل
ولكن يكتشف منصور العلاقة. ويغضب بشدة اولا. لكنه ايضا يشعر بالحب الجارف لديه نحو اخيه وزوجته. ويتواءم مع الوضع الغريب .. حتى اصبح الثلاثة يجتمعون على فراش واحد
شعر خالد بالهجران والخذلان. وحاول الانتحار.
لكن امه وعادل ينقذانه. ولا يعلم اباه منصور. فيهرب الفتى الى منزل اصدقائه. لكنه بعد فترة من العناد والهجران يحن الى امه وعمه وابيه. فيتقبل مشاعر امه واحاسيسها
لم تفقد نادية حبها لزوجها ولا لحبيبها. كانت تحب كليهما بنفس الدرجة ولا تريد التفريط باى منهما

********

ليس الخيال عيبا .. موضوع للنقاش
نسـوانـجي سكس تيوب
سكس محارم سكس بأماكن عـامه سكس كارتوني

صباح الخير ومساء الخير على الجميع

للاسف الشديد يهاجم البعض كتابة قصة ايروتيكية او جنسية من وحى الخيال. وكأن ذلك عيبا. وفى هذا تضييق لحدود القصة بصفة عامة والقصة الايروتيكية بصفة خاصة. وفرض وصاية على الكاتب ومحاولة تشكيله على النمط السائد والشائع لدى زملائه كتاب القصص الجنسية المشاهير القدامى بالمنتدى.

فى رايى ان الخيال فى القصة الايروتيكية ينيك عقل القارئ ان صح التعبير. انا شخصيا يثيرنى الخيال حتى ولو كان غير معقول كما تقولون. ولو كان محلقا بعيدا. القصة الايروتيكية اصلا تثير العقل قبل الزب وقبل الكس وقبل العين. ويحلق به فى افاق بلا نهاية ولا حدود. افاق احلام. وافاق تبعده عن مجتمعاتنا القمعية جدا تجاه الجنس والسياسة والدين .. اساتذتنا فى الغرب فى القصة والافلام عموما وفى القصة الايروتيكية خصوصا قد ادخلوا الجنس فى كل نوع من انواع القصة وانواع الافلام السينمائية. فى الرعب. وفى الخيال العلمى. فى الفانتازيا والاساطير. فى التاريخ. فى التحكم بالعقل والتنويم المغناطيسى. .. انتم كتبتم بواقعية تناسب او ترسخ او تسجل الواقع المعاش القاسى فى مجتمعاتنا الشرق اوسطية والشمال افريقية المكبوتة. كتبتم قصصا جنسية كثيرة مفعمة بنيك الطيز لتفادى خرق العذرية. كتبتم مفترضين ان امهاتكم واخواتكم عاهرات يتقلبن من رجل لرجل بالمال. وامتلات قصص هؤلاء الكتاب بالاطالة حتى الاملال او التركيز على التفاصيل الجنسية بالكامل مع صفر بالمئة او واحد من عشرة بالمئة من تفاصيل حياة الابطال بالقصة. او تكون القصة متسلسلة وكل جزء فيها كتلة من الكلمات دون فواصل او فقرات او اى مسافات.
وباخطاء فى الحروف والكلمات قبل الاملاء مما يستحيل معه قراءتها.

ولكن اعجب الامور من يكتبون متسلسلات ولهم جمهورهم وشعبيتهم وربما ايضا متسلسلاتهم مثبتة للابد. يضايقهم كثيرا دخول كاتب جديد فى مجال المتسلسلات فيثورون ويتهمونه ويقللون من قصته وكتابته. ويصفونها بالمبتذلة او الخيالية على اعتبار ان الخيال فى عرفهم سبة. وان قصصهم عن عشرات البنات اللواتى يرتمين تحت اقدامهم وينيكونهن عشرات المرات كل يوم بزب لا ينام ابدا هى قصص واقعية. يسارعون بتوجيه سهام النقد الى الكتاب الجدد او المختلفين فى اسلوبهم عن الاطالة لحد الاملال فى تفاصيل جنسية جافة بحتة بلا احداث. كما لو يحاولون تطفيش وتنفير المنافسين الجدد لهم من البداية. كما لو كنا فى سوق خضار وتنافس بين باعة خضار وليس كتاب المفترض فيهم الثقافة والتنور وفهم اهمية الحرية واحترام المنافسة وتشجيع المواهب الجديدة. اما على النقد والتقليل من شان القصص فمن السهل جدا كشف عيوب قصصهم ونقدهم اشد مما ينتقدون الكتاب الجدد.

فى رايى. على هؤلاء القدامى ان يعكفوا على قصصهم ومتسلسلاتهم دون محاولة تجريح الكتاب الجدد والتقليل من شانهم بالتعليق تعليقات غير مشجعة وتمتلئ بالشتم والاستفزاز المبطن. ودون تخصيص مقالات خاصة تهاجم الكتاب الجدد باسلوب مبطن وكانهم يظنون انفسهم رؤساء نقابة كتاب الايروتيكا وهذا غير صحيح. فكل منا يجتهد ويبدع مثلهم وربما اكثر. فالقدامى لا ينقصهم شعبية. والجدد لن يشكلوا خطرا ولا تهديدا ولا منافسة عليهم فكل منا فى مجاله. و دعوا المنتدى يثرى بالمواهب الجديدة ولا تدعوا القدامى يحتكرونه او يتعاملون بمساعر الغيرة والمنافسة غير الشريفة.

نحن لو اردنا انتقاد وتجريح القدامى فى كثير من القصص او المتسلسلات كما يفعلون معنا لكان امرا سهلا جدا. ولكننا نحترم اذواق القراء وابداعات القدامى حتى وان اختلفنا مع موضوعات بعضها. دون ان اسمى القصص التى لم تعجبنى. فانا ككاتب جديد عملى ليس الانتقاد ولا التجريح ولا المنافسة غير الشريفة. انما عملى هو كتابة الجديد خياليا كان ام واقعيا. وككاتب ارفض ان يملى على احد قديم او جديد ما ينبغى ان اكتب او لا اكتب. فالحرية لابد ان تكون مكفولة فى هذه النقطة بالذات. مكفولة حقا وليس كما فى واقع شرقنا الاوسط وبلادنا. نحن نهرب من الواقع القمعى فى بلادنا كلها الى رحاب الانترنت والمنتديات. فرجاء لا تجعلوها منتديات قمع وغيرة كما الواقع.

دعونا نكتب فى الخيال كما نشاء فقد مللنا من واقعيتكم مع احترامى. ومن قصصكم المكررة على نمط واحد وموضوع واحد دون تنويع ودون رومانسية ولا عاطفة. مجرد عنف وجنس تيك اواى واخطف واجرى ونساء دوما يكتشف ابناؤهن انهن عاهرات يتقلبن بين الرجال ويتقاضين المال على ذلك. او بنات دوما يتناكن فى الطيز حرصا على العذرية. حتى فى قصصهم يضعون اسوارا وحواجز الواقع. مع ان القصص وظيفتها الاساسية القفز فوق الحواجز. القصص ليست مهمتها ابدا كما اوهمكم صناع الدراما الفاشلة اليوم بانها تجسيد للواقع. فنحن نعرف الواقع ومللنا وقرفنا من الواقع. بل القصص والدراما تسعى لتغيير الواقع او كتابة واقع افتراضى بديل او خيال يتمنى واقعا غير هذا الواقع.

دعونا نثرى هذا المنتدى العربى بافكار امريكية ايضا ولا تتقوقعوا. فما يبدا خيالا يصير واقعا بالمثابرة. وما يبدا حلما يصير حقيقة مع الزمن. اما لو اغلق الغرب باب الخيال وانتقد كتابه كما تفعلون فلم يكن ليتقدم خطوة واحدة ابدا ولما بلغ قمته كما هو الان.

ودعونا نكتب عن نساء حقيقيات لسن عاهرات يتقلبن بين الرجال ويتقاضين المال كما تكتبون. ولكن نساء مثل امهاتنا وزوجاتنا وبناتنا فعلا ونساء مجتمعنا اللواتى لم يجربن زبا ابدا غير زب ازواجهن. زب واحد فى حياتهن. ودعونا نركز على كتابة اغراء واغواء تدريجى من رجل غريب او قريب لهن وممانعة طويلة مقنعة منهن. ولا نكتب عن الذكر الالفا الذى تكتبون عنه الذى يغزو كل اكساس النساء فى عائلته وخارج عائلته بطرقعة من اصابعه ويخطف زوجة صديقه منه. فهذه امور انتم كتبتموها وهى مثيرة ولكننا لن نكرر ونستنسخ ما كتبتم. بل سنكتب غير ما كتبتم تماما.

سندخل التاريخ وبلاد العالم. الى القصص الجنسية. سندخل التناسخ والاستنساخ ايضا. سندخل ادخالا الى القصص الجنسية الفانتازيا والجنيات والملائكة والالهة والاساطير وكتاب الموتى والة الزمن والملابس الغربية والتاريخية والرجل الخفى والمراة الخفية. والمراة العملاقة التى يبلغ طولها 50 مترا كما فعل الكاتب الذى ابهرنى واكتشفت قصصه منذ يومين سمسم المسمسم. سندخل ايضا قصص احلام ايروتيكية مستوحاة من كابوس شارع إلم. ومستوحاة من فيلم قلب الحبر او إنكهارت. ولكن بشكل جنسى.

سنغير بيئات كتابة القصص الجنسية ولا نهتم بكتابة عنوان جذاب مع محتوى قشرى فارغ كما يحصل كثيرا هنا للاسف. بل سندخل الحياة الحقيقية فى القصص الجنسية ونجعل الابطال ياكلون ويشربون ويشاهدون فيلما اجنبيا او كرتون فى سبيس تون او يقراون البايبل او كتابا دينيا او علميا او او ويكون لهم راى سياسى ويمارسون الجنس بكل تفاصيله الطويلة. لكى يكونوا ابطالا واقعيين حقا من لحم ودم وليس مثل واقعية القدامى المزيفة المنقوصة غير المشبعة.

سندخل ايضا المشاعر والرومانسية الشديدة مع كل عشيقات بطل القصة او عشاق بطلة القصة. نحن لا نكتب عن خشب او حديد او صخور بل عن بشر اصحاب مشاعر. سنكتب عن زفاف الام لابنها وزفاف الاخت لاخيها. هكذا اسلوبنا .. 99% من قصص المنتدى واقعية وتلتزم بالاسوار والقمع كما يشاء القدامى. فاتركوا لنا 1% نكتب فيه ما نشاء نحن. واتركوا من يحب قصصكم يحبها ومن يحب قصصنا يحبها. نحن نتعلم ونتاثر باساتذة الغرب الكبار الذين هم مخترعو الايروتيكا قبلنا واساتذتها قبلنا بعهود طويلة منذ العصر الرومانى وعصور الاغريق. منذ عهد الاله ايروس كيوبيد. واساتذة الغرب قسموا اعمالهم الجنسية فى موقع ليتروتيكا مثلا الى عدة اقسام منها الخيال والفانتازيا والخيال العلمى ومنها الرعب الايروتيكى ومنها التحكم بالعقل والتنويم المغناطيسى ومنها قسم للزوجين الايروتيكيين وتعنى بقصص العشاق والازواج معا ومنها قسم للزوجات المحبات ويعنى بتضحيات الزوجات الجنسية للازواج او خيانتهن للازواج وقسم للارغام والاكراه القسرى ومنها قسم للرسائل والمقالات وقسم للروايات الطويلة والقصيرة. ومنها بالتاكيد اقسام كاقسام منتدانا هذا محارم ولواط وسحاق. فهم بالتاكيد اكثر تنوعا من اقسام منتدانا. ولم يغلقوا على انفسهم الابواب على قسمين فقط مثلا ويقولوا ممنوع الخيال هنا.

وفى النهاية نشكر الاساتذة الكبار والاعضاء الكرام البسطاء الكثيرين الذين يشجعون القصص الجديدة والكتاب الجدد ولا يشعرون بالغيرة ضد الكتاب الجدد. على عكس من سبق لنا ذكرهم.
وانا وضعت المقال فى قسم قصص السكس العربى لان اقسام الفضفضة والنقاشات لا يقراها احد وليست تعج بالزوار كما قسمنا هذا
وارجو ان يتقبل الجميع مقالى هذا برحابة صدر.

نهاركم سعيد

*****

اليوم الحادى والعشرون. الليل الحادى والعشرون

قصة بيت الطالبات .. كاملة .. قصة سكس

لعب بالاكل والطعام ، ومحارم ابن وام ، ولواط ، وسحاق ، و”علاقة امراة وكلب” ، واكل براز وشرب بول ولحس أقدام

الفصل الأول

أخيرًا تمكنت من الحصول على هذه القصة كاملة عايز الردود تنزل مطرة عليا

وكأنه لا يوجد ذكور على وجه الارض – فقد تجمعت أعداد كبيرة من الفتيات امام بيت الطالبات بمنطقة سموحة بالأسكندرية و لا عجب فاليوم هو اخر يوم لتسكين الطابات الجامعيات المغتربات فى بيت الطالبات
وقفت ( سها ) أمام باب شقة ( همت ) و هى تنظر فى الورقة التى بها العنوان
لتتاكد انه العنوان السليم ثم عدلت هندامها و ثنت ركبتها قليلا و هى تفتح
فخذاها و مدت يدها تتاكد من ادخال الخيارة جيد من تحت فستانها ثم ضربت
الجرس
ليفتح الباب اوتوماتيكيا و تسمع صوت (همت ) الصارم يقول : ادخلى
فدخلت لترى ( همت ) و قد جلست فى فوتيه الانتريه المواجه لبابا الشقة
مرتدية
روب اسود و تضع مساحيق على وجهها جعلتها اجمل مما هى عليه فى بيت الطالبات

فاغلقت (سها ) الباب و هى تنتظر اوامر (همت ) فى سكون
و فى وسط الطالبات و قفن مشرفات ينظمهن و وقفت ( همت ) رئيسة مشرفات الدار تصرخ بصرامة فى الميكرفون
– و زى ما قلت السنة دى الاعداد كبيرة و مش ممكن نسكنكوا زى الاول فى غرف مفردة او او زوجية … طالبات الكليات العلمية السنة دى حايقعدوا فى غرف زوجية و الكليات النظرية حايسكنوا كل اربعة فى اودة و اللى تبقى تفلح فيكوا نبقى نقعدها فى اودة مفردة لو جابت تقدير .. – و أستمرت ( همت ) فى حديثها و تم تسكين الطابات و ما يهمنا حتى نبدأ القصة هى الغرفة ( 48 )
ففى فى داخل تلك الغرفة تم تسكين اربع طالبات ( هدى ) ( نهى ) (ضحى ) ( سها )
و كانت (سها) شاردة تتذكر اهلها الذين تركتهم بالكويت و جاءت لكى تلتحق بالجامعة و تتذكر صديقاتها اللواتى ودعنها بكثير من الدموع و لكن لم يكن هذا هو سبب المها فقد كان سبب المها الحقيقى هو فراق حبيبها ( رامى ) و لم تفراقها بعد احداث اخر لقاء بينهما فى شقته فى منطقة السالمية حيث كانا جالسان كعادتهما على الاريكة امام التلفزيون و لكنها كانت فى هذة المرة ساهمة و هى ترى فى عينيه دموع تحاول الفرار و يحاول كبحها قائلا : يعنى مش حاشوفك الا فى الاجازة اللى جاية لما انزل مصر ؟ طيب حاعيش إزاى فهمينى ؟
فدفنت راسها فى صدره و اخذت تقبل شعر صدره الغزير و تبلله بدموعها فشعر انه يقسو عليها فرفع راسها له و هو يمد فمه ليأخذ شفتاها بين شفتيه و يقبلها قبلة فجرت الشهوة من سباتها فمدت هى لسانها تتلمس لسانه فى لحظة وداع فتقدم هو بلسانه يلعق لسانها و سقف فمها و يدور به فى داخل فمها لا يترك منه جزء و يمسح به على اسنانها و لثتها ثم يعود به ليحتضن لسانها ثم يتراجع به تماما ليمص شفتاها برغبة شديدة ثم اعتدل و ارقدها على الاريكة و اعتلاها و مد يده و هو لا زال محتضن شفتاها بين شفتيه ليلم شعرها الاسود الناعم خلف راسها ثم يقوم بفتح أزار قميصها ليلمح لأخر مرة ذلك النهدين الصغيرين بحلمتيهما الكبيرتان و اللتان وصلا لهذا الحجم بفضل رضاعته المستمرة و اليوميه لهما و فركه لهما كثيرا و ترك شفتاها ليقول : و مين يا (سها) بقى حايلعبلك فى الحلمات دى فى مصر
– الحلمات دى ماحدش حايلعب فيها يا حبيبى الحلمات دى حاتفضل مستنية حبيبها علشان ترضعه زى زمان
– – لا يا بت احسن تصغر انا ما صدقت وصلوا للحجم ده ده انا تعبت قوى فيهم انا عايزك كل يوم و انتى نايمة تتدخلى ايدك وتفكرى فيا و تبتدى تلعبى فيهم كدة
و بدأ يفرك الحلمات بين السبابة و الوسطى كأنه ممسك بسيجارة و يضغط عليهم بشدة فتبرز الحلمة من بين اصابعه بين انات (سها ) الضعيفة فيخرج لسانه ليلعق الجزء الظاهر منها و يعضها بأسنانه عض خفيف فتتأوه ( سها ) مرة اخرى فينتصب قضيبه و كانه يلبى النداء فتنتبه (سها ) لذلك فتمد يدها و تمسكه قائلة : حبيبى عايز يسلم عليا ؟
– لو تعرفى حالته ايه من يوم ما عرفت انك ماشية
– و ده مين حايونسه بقى و انا مسافرة ؟
– مالوش غير إيدى بقى .
فتمد يدها داخل الشورت الذى يرتديه (رامى) و تأخذ فى تدليك قضيبه فى حنان فيرفع (رامى ) جسده قليلا لتفهم (سها ) انه يريد ان يتحرر من الشورت فتقوم بأنزاله ليكمل هو المهمة فى أثناء ما تحرره هى من التيشيرت ايضا ليصبح عاريا تماما و يجلس على الكنبة لتجلس هى على الارض على ركبتيها و تبدأ فى مداعبة قضيبه و الطبطبة عليه و (رامى) ينظر لها فى اسى فتقوم بتقبيل قضيبه و كأنها تقبل طفل صغير فمد(رامى) يده هو يمر بها على شعرها فى حين بدأت هى فى ادخال قضيبه فى فمها و إغراقه بلعابها ثم تبدأ فى مصه مرة اخرى دون ان تبتلع لعابها حتى يمتلئ فمها باللعاب فتعود لتخرج قضيبه من فمها و هى لا زالت ممسكة به فيظهر خيط من لعابها و كانه يربط قضيبه فبفمها عندما فعلت ذلك شعرت بقضيبه بين يدها ينقبض و يزداد صلابة فسعدت بذلك فهى تعلم انه يحب رؤية ذلك ثم عادت لتكرر فعلتها و بين ذلك و ذاك تقوم بتدليك قضيبه بحلقها و فمها الممتلئ بللعاب ليسمع هو الصوت الناتج عن هذه العمليه و يزداد هياجا حتى شعرت انها لو استمرت فسوف ياتى قضيبه فتوقفت و مالت للخلف مستندة بيديها على الأرض و فتحت فمها ليخرج منه لعابها الذى اختزنته طوال عملية المص فيسيل من فهمها ليغرق ذقنها و صدرها و حتى بطنها و يصيب بعضه قميصها المفتوح الذى لا زالت ترتديه و هى تنظر له نظرات إغراء و ترمق قضيبه الذى وصل الى اشد حالات انتصابه فقررت ان تزيده انتصابا و مدت يديها تتدلك حلماتها بلعابها و رقبتها و خديها و لسانها يلعق شفتاها بشهوة فلم يتمالك ( رامى ) نفسه من الهياج فقام و خلع عنها قميصها و حمل جسدها النحيف بين زراعيه القويتين و أنامها على ظهرها على الأريكة و خلع عنها البنطلون الجينز الذى ترتديه ليظهر له كسها البكر واضحا يناديه برحيقه الذى يغرقه و اعجبه انها لا تردى كيلوت فى هذه المرة فمد فمه يرتشف من سائلها باستمتاع تام و يعضعض شفراتها كما تحب هى ان يفعل و يداه منهمكة فى تدليك زنبورها بأبهامه و احست (سها ) بشهوتها تزيد فصرخت كالعادة صراخها المرتفع فمد ( رامى ) يده الحرة الى ريموت التلفزيون ليغطى بصوت التلفزيون على صوتها ثم
عاد الى مهمته الاولى و استمرت سها فى صراخها و رفعت ساقيها عاليا و هى تفتحهما باقصى ما تسطيع لتسهل له الوصول الى اقصى ما يستطيع و ارتفع ( رامى ) من كسها الى سرتها يداعبها بلسانه ثم نظر لها فى عينيها و هو يمد يديه الى شرجها يداعبه قائلا : أخبار الخرم حبيبى إيه ؟
– مشتاقلك يا روح عينى … مشتاقلك يا حبيب قلبى
– – طب لما نشوف كدة بجد و لا تهجيص
ثم قلبها على وجهها و فتح فلقتى طيزها الصغيرتين ليرى خرم طيزها المتسع المترهل الغير متناسب اطلاقا مع حجم (سها ) و طيزها الصغيرة و مد إبهامها يداعب حواف شرجها قائلا : اه صح فعلا ده مش كلام الخرم ده عايز ايه يا (سها)
– عايز زبرك يا حبيبى … عايز زبرك ياكله اكل
– عمال يوسع الخرم ده يوم بعد يوم حاجيبله منين زبر بعد كد – و سكت هنا بعدما تذكر انها اخر مرة يرى فيها هذا الخرم لمدة سنة
فقالت هى مازحة حتى لا تضيع الشهوة المتفجرة فيهما و هى تنظر لها لاوية رقبتها للخلف
– اهه ده بقى حايصغر حايصغر حاعمله ايه ده ؟ صوابعى ماتنفعش معاه بعد زبرك حتى لو دخلت اربع صوابع ده انا بقيت بادخل الحمام بعد الاكل على طول علشان انزل اول بأول مش بأعرف امسك نفسى يا ( رامى ) لكن خلاص بقى حايصغر و يأخد راحته
– يا سلام أمال الخيار عملوه ليه يا علقة
فضحكت هى قائلة : اه صحيح تصدق كنت فاكراه علشان السلطة بس ؟
فضربها على طيزها بكفه قائلا : لا يا شرموطتى ليه فوايد تانية عايز الخرم ده ياكل كل يوم خيارة كبيرة
ثم مد لسانه يلعق لها خرم طيزها و يعدها لادخال زبره العريض به ثم بدا بإدخال ابهامه فى الخرم بسهولة و اخذ يكرر ذلك مرات حتى قام على ركبتيه ممسكا بزبره فقامت ( سها ) و ارتكزت على ركبتيها منحنية لإستقبال زبره داخل شرجها و اخذ هو يداعب الخرم فترة بزبره ثم ادخله دفعة واحدة فاطلقت (سها ) اهة متعة عالية فنام هو بجسمه على ظهرها و هو يتنفس بثقل و اندفعت انفاسه الساخنة لتحرق رقبة (سها) التى دارت له براسها لتاخذ شفتاه بين شفتيها و تقبله قبلة محمومة قبل ان يعود هو الى وضعه الاول و يستمر فى اخراج و أدخال قضيبه بشرجها ممسكا بوسطها يدفعه و يجذبه على وتيرة واحدة و يملأ الصالة بانات الرغبة و تأوهات الشهوة و صرخات الحب حتى قارب على القذف فقال لها : اجيبهم فين يا شرموطتى
– هاتهم فى كفى يا حبيبى .. انا حاتصرف بمعرفتى
و قامت مستديرة له و قد سحبت قضيبه من شرجها و ضمت راحتيها ليصب (رامى ) منيه فى يديها و هو يتاوه و يفرك حلماتها فى عنف شديد فى حين لم تتاوه هى لفركه حلماتها و لكن تاوهت لمنظر منيه الكثير فى راحتيها حتى انتهى هو من القذف فمدت يدها تتذوقه فى حرص بالغ كى لا تصرف فيه كثيرا ثم قامت بصب المنى كله فى يد واحدة و بدأت فى لعق اليد الفارغة من باقى المنى فلعقت راحة يدها بلسانها طويلا ثم بدات فى ادخال كل أصبع على حدة فى فمها لتمصه جيدا بلذة وتركيز و شهوة حتى انتهت و اخذت تقلب كف يدها لتتاكد من انه لا يوجد نقطة واحدة باقية ثم التفتت لليد الأخرى فاخذت قليل من المنى بالأبهام و السبابة و وضعتها على الحلمة اليمنى و اخذت تدهنها به ثم فعلت نفس الشئ بالحلمة اليسرى ثم اخذت البعض الاخر بأربع اصابع و اخذت تدلك بهم خديها و رقبتها و جبينها و انفها و هى فى حالة نشوة رهيبة ثم اخدت قليلا بسبابتها و اخذت تدهن بهم شفتيها و كأنها تضع بعض من الروج ثم ضمت السبابة و الوسطى و و اخذت بعض المنى بهم و انحنت قليلا لتدهن بهم شرجها و هى تتاوه فى متعة حتى ازدادت متعتها فاخذت تدخل الاصبعين و تخرجهما فى شهوة ثم خافت ان يجف باقى المنى فاعتدلت و صبت باقى المنى فى فمها و نامت على الارض و اسندت راسها على أسفل الفوتيه المقابل للأريكة و هى تنظر لـ( رامى ) الذى ارتمى مستندا على الاريكة يتابعها و هو يداعب قضيبه و هى لم تبتلع المنى بعد و اخذت تتدخل المنى فى فمها و تخرج بعضا منه لتريه لهانى بلسانها و هى تداعب زنبورها بما تبقى فى يدها من المنى و يدها الأخرى تداعب شرجها و لاترفعها الا لتعيد ما قد يسقط من المنى على ذقنها لتعيده و تستمر فى اخراجه بلسانها و صنع فقاقيع منه بفمها حتى قاربت على اتيان شهوتها فابتلعته و هى تئن انات المتعة العالية و تتلوى صارخة حتى هدات تماما ففتحت فمها لتريه لهانى خاليا ثم اغلقته و ابتسمت له قائلة : شرموطتك عرفت تتصرف فى لبنك كويس يا حبيبى ؟؟
– شرموطتى حاتفضل شرموطى يا عيونى
أفاقت ( سها ) من شرودها على صوت إرتطام حقيبة (نهى) بالأرض و هى تحاول افراغها لترتب اغراضها فى الدولاب الخاص بها فابتسمت (نهى ) فى خجل لما تسببت فيه من إزعاج و هى تقول : اسفة يا جماعة
فتنهدت (سها ) و قد تركت شرودها لتقول لها : تحبى اى مساعدة ) فتبتسم (نهى ) و هى ترفع الحقيبة من على الارض : لا ابدا دى بسيطة و بعدين ما كلكم برده لسة حاترتبوا شنطكم و استدارت لتبدأ فى فتح الحقيبة لتسرح هى الاخرى فيما تركته وراءها فى القاهرة
و تذكرت (نهى) أخر لقاء لها مع (رويدا ) فى القاهرة قبل مجيئها لبيت الطالبات حيث كانا يجلسان سويا على ترابيزة فى المكان الهادئ بين حمام السباحة و ملاعب الكوركيه فى نادى الشمس و كانت (نهى) متاثرة و حزينة لمفارفتها القاهرة و مفارقتها (رويدا) فكانت تقول لها : و حاعمل ايه بس فى إسكندرية دى من غيرك يا (رويدا)
– يا بت انتى محسسانى انك رايحة اخر بلاد الله ده هما كلهم ساعتين و نص و اكون عندك ولا تكونى عندى
فترد (نهى ) فى لهفة : يعنى بجد حاتجيلى هناك يا رويدا ؟
تهز (رويدا) رأسها متعجبة و هى تخبط كف بكف : شوفى يا اختى البت المجنونة بنت المجانين . و أجيلك ليه يا بنتى انتى … ما انتى حاتيجى كل اسبوع
فتطرق(نهى) برأسها فى حزن : طبعا و انتى فارق معاكى إيه ما انتى صحابك و حبايبك كتير .. الدور و الباقى عليا انا اللى ماليش غيرك من يوم ما كنا صغيرين.. من قبل المدرسة و اهالينا كانوا يروحوا الشغل و يسيبونا لوحدنا فى البيت. و فى المدرسة كنا سوا و على طول مع بعض فى بيت أى واحدة فينا. حتى فى الأجازات ما اعرفش غيرك ولا بحب غيرك .. حتى لما باكون هايجة و تعبانة مفيش حد بيطفينى و يهدينى غيرك لكن أنتى . – و أختنق صوتها بالدموع فسكتت و هى تحاول حبس دموعها )
فأبتسمت ( رويدا) فى حنان فأزداد وجهها الأبيض المدور جمالا و كأنها لوحة لرسام حساس بروزها داخل شعرها الكستنائى القصير و قالت لها : خلاص يا بت . انا يا بنتى زعلانة اكتر منك .. و أنا كمان ليا مين غيرك هو انتى علشان عرفتى انى نمت مع البت ( لمياء ) مرة يبقى خلاص دى غلطة يا ( نهنوهة ) .. انتى الحب الكبير يا حبيبتى و انا بس ماكنتش عايزة أجاريكى فى الكلام ده علشان مانقلبهاش غم لكن انتى برده قلبتيها غم
و مدت يدها تمسح دمعتين فرا من عيون (نهى) و هى تبتسم قائلا : خلاص بقى يا بت … طيب ده أنا ناوية اشيلك كل اسبوع كيلوتاتى بعد ما تتبل و انا عمالة افكر فيكى بالليل و ادهالك كل أسبوع علشان تمصيها زى ما بتحبى
و مدت (رويدا) سبابتها تداعب حلمة ( نهى ) اليسرى من فوق ااتيشيرت الأبيض صعودا و هبوطا فتورد وجه (نهى) الخمرى و نظرت حولها فى خوف و قالت دون ان تحاول ان تمنع أصبع (رويدا) : بس يا (رويدا ) أحسن حد يشوفنا إحنا فى النا . آه فى النادى
فتجاهلت (رويدا) كلامها : اهى الحلمة وقفت اهه . و مدت يدها ناحية نهدها الأخر البعيد عنها قائلة : لما نشوف التانية كدة ؟
فسارعت (نهى) بإبعاد يدها و هى تقول : بس يا مجنونة بتعملى ايه ؟ الناس
فضحكت (رويدا) يا بنتى هو فى حد حوالينا غير بنتين تلاتة و مش واخدين بالهم منا و بعدين انت مسافرة بكرة يا جميل و لو بيت حد فينا فاضى كنا عملنا حفلة … يبقى مش حرام بقى ماالاعبش الحلمة اللى حاتحرم منها أسبوع بحاله
فغطست (نهى) فى مقعدها قليلا و قربت نهدها من (رويدا) قائلة : طيب ماشى بس خلى بالك و بلاش تهور علشان أنا لما بتعمليلى كدة بأتوه خالص و مش باحس بحاجة
– ماشى يا روحى
و عادت (رويدا ) تداعب الحلمة و لكن هذه المرة بالسبابة و الإبهام معا و (نهى) كما أخبرتها بدأت تتأوه فعلا فى عالم أخر مما شجع (رويدا) ان تدفع بيدها الأخرى على فخذ (نهى) و اخذت تدعكه بهياج محموم مكتوم و سحبت مفرش الترابيزة قليلا على ناحيتهما حتى تدارى ما يفعلانه و نظرت حولها للتاكد من ان لا احد يراهم و هنا لمحت تلك الفتاة التى تجلس وحدها و تقرا فى مجلة نسائية و شعرت (رويدا ) أنها لا تقرأ بل تشاهدهم و اكد لها ذلك شبح الأبتسامة الذى كان يلوح على فم الفتاة و اعجب ذلك ( رويدا) فادخلت يدها من تحت تيشيرت (نهى) و أخذت تقبض على نهدها الأيسر و تفرك الحلمة بوضوح لتراها الفتاة التى كفت عن التظاهر بالقراءة و بدأت تشاهدهم فى صراحة عندما شجعتها(رويدا) بنظرة مثيرة و هى تلعق شفتيها فى اثارة
ثم قامت (رويدا) بوضع يدها على كس (نهى) فى حرص من فوق الجيب التى ترتديها و سرعان ما سحبت تلك الجيب لتعرى قليلا من فخذ (نهى) التى أخذت تهمس و هى فى عالم اخر و قد انسدل جفنيها فى نشوة : لا يا (رويدا) لا الناس ..
و سرعان ما اسكتها أحساسها باصبع الوسطى ل(رويدا) يزيح الكيلوت الرقيق و يداعب زنبورها مباشرة فتاوهت و زاددت نشوتها الأمر الذى جعل عين الفتاة التى تشاهدهم تتسع و أنفاسها تتسارع و ريقها يرفض ان تبتلعه فاخذت نفسا عميقا و هى تنظر الى الارض و هى تضع يددها على فخذيها و تضغط بشدة محاولة منها تهدئة نفسها فى اللحظة التى اطلقت فيها (نهى) صرخة قاربت أن تكون فضيحة للجميع و هى تأتى شهوتها لولا أن ( رويدا) اعقبت الصرخة بضحكة عالية و هى تقول : زى ما باقولك كدة صدقينى
و ما ان تأكدت من ان ما من احد يتابعهم الا الفتاة المشاهدة : أخرجت يدها من كس (نهى ) و هى مبللة بمائها و هى تقول لها : قومى يا بت حيى الجمهور
فتحت (نهى) عيونها فى استرخاء و هى تهمس : جمهور ايه ؟
و ما ان فتحت عيناها حتى انتفضت جالسة و هى تعدل من هندامها و مستشيطة غضبا و هى ترى (رويدا) تنظر للفتاة الأخرى فى ترغيب و هى تمص اصابعها المبللة بماء (نهى) فقالت :ايه ده يا( رويدا) بتستهبلى
عملانى عرض ؟
– استنى بس يا بت البت دى ممكن تبقى صاحبتنا
قالتها و قامت من مكانها متجهه الى الفتاة و تركت (نهى) تتابعها فى دهشة و إزدادت دهشتها حين رأتها تنحنى على الفتاة و تضع يدها على ذقنها تداعبها و كأنها زير نساء يحاول الإيقاع بفتاة ساذجة
فتنهدت و هى تتحسس كسها و تقول لنفسها : لو الاقى واحدة زيك فى أسكندرية بس تكون مخلصة شوية ؟… بس دى حاتجيلى منين دى ؟
– من أسيوط
افاقت (نهى ) على هذه الكلمة التى نطقتها ( ضحى ) و هى تتحدث مع ( هدى ) و (سها ) فيبدو أنهم بدأوا التعارف فشاركتهم قائلة : و انا من ( القاهرة)
فضحكت (هدى) قائلة : يااه صح النوم يا أنسة انتى لسة صاحية ده احنا كنا فقدنا الامل انك تردى علينا
و ابتسمت (سها) قائلة فى خبث : اللى واخد عقلك
و توالت الأيام و أنتظمت الفتيات فى جامعتهن و انخرطن فى حياة الجامعة و المدينة الجامعية نهارا حتى يأتى الليل فتتمدد كل منهن على سريرها الخاص بها فتقوم ( سها) بمداعبة حلماتها كما كانت قد وعدت ( رامى ) و تتحس شرجها لتتطمئن أنه لم يضيق بعد- فهى حتى هذه اللحظة لم تجد الوقت لبدء ما طلبه منها (رامى) بأن تضع خيارة فى شرجها حتى لا يضيق – فتسفر تلك المداعبات عن بحر من سوائل شهوتها يخرج من كسها ليغرق كيلوتها و فخذيها .
اما (نهى ) فقد كانت ايضا تتداعب كسها و هى تحلم ب (رويدا) و إن كان حالها افضل من (سها) حيث كانت كل اسبوع ترتوى من (رويدا ) و تعود . و كان لا يعذبها سوى عدم إخلاص (رويدا ) لها فقد كانت (نهى) تعلم ان (رويدا ) لا تحبها كما تحبها هى و إنما كانت ( رويدا ) تفضلها فقط عن باقى عشيقاتها التى هى متأكدة من وجودهن و إن لم تعلم عن احداهن شيئا سوى علاقة (رويدا ) ب (لمياء ) و التى إكتشفتها (نهى) مصادفة حين همست ( رويدا ) فى إحدى المرات و هى تاتى شهوتها مع (نهى) : احييه … يا (لمياء ) دخلى صوابعك جامد يا روحى – ثم أعترفت لها (رويدا ) بعلاقتها مع ( لمياء ) بعد ضغط شديد من ( نهى ) و هى الأن اصبحت حانقة على (رويدا ) و تتمنى أن تجد بديل و إن كانت تعلم انها لن تجد . فهى ليست بالخبرة الكافية كـ (رويدا ) التى تستطيع ان توقع فى شباكها من تريد .
و كانت ( ضحى ) عندما تأوى لفراشها تتذكر كلمات والدتها لها قبل سفرها بلهجة والدتها الصعيدية حيث ان والدة (ضحى ) ليست كأبيها من مدينة أسيوط و إنما من احدى القرى المجاورة لها حيث كانت تقول لها : اوعى يا بنتى لنفسك و حرصى مليح على نفسك و **** و حاوطى من جدعان اسكندرية دول كلامهم معسول و يضيع حرصى يا بنتى و أفهمى انهم كلاتهم اربع سنين تأخدى الشهادة و تعاودى و تأخدى احسن جدعان أسيوط أنتى مال و جمال و عيلة و شهادة كبيرة عن قريب حرصى يا بنتى على نفسك
و كانت (ضحى ) تتذكر تلك الكلمات فتضم فخذاها بشدة و كأنها تحافظ على فرجها ثم تهمس : حاضر يا ماما
و تغمض عيناها و تنام و لكن كل ليلة كانت تستيقظ لتجد كيلوتها مبلل بشدة من اثر الأحلام الجنسية التى تزورها كل ليلة من خيالاتها المكبوتة
أما (هدى) فكانت افضلهن حالا و اخفهن روحا و كانت تقرب بينهن بروحها الخفيفة و تسرى عنهن بنكاتها الظريفة و هذا يرجع إضافة الى روحها المرحة إلى انها حقا لا تشعر بالغربة . فالأسكندرية ليست بعيدة عن دمنهور مدينتها . مجرد اقل من ساعة بالسيارة هذا فضلا عن أن الأسكندرية ليست بالمدينة الغريبة بالنسبة لها فلطالما زارتها كثيرا مع اهلها و صديقاتها حتى سهراتها امام الأنترنت و مداعبتها لنهودها و ممارسة العادة السرية طوال الليل لم تفتقدهم كثيرا حيث كانت تمارس العادة السرية ليلا فى فراشها بعد أن تتاكد من أن جميع زميلاتها قد خلدن الى النوم و كانت تتطالع المواقع الجنسية التى تهواها فى أجازتها كل اسبوع و تعود مختزنة فى ذاكرتها ما يكفى لممارسة العادة السرية بقية الأسبوع و قد كانت طبيعتها الأجتماعية و مرحها كفيلا بجعلها تتكتسب العديد من الصداقات فى الجامعة بل و خارج الجامعة أيضا حتى انه فى هذا اليوم و كانت تجلس فى مطعم وجبات سريعة تتناول بعض الطعام بعيد عن طعام المدينة الجامعية المكرر و الممل و الفاقد للطعم واللون و الرائحة -كما كانت تعلن دائما ضاحكة – كانت تجلس على الترابيزة المقابلة لها و القريبة منها أمراة فى اواخر العشرينات من عمرها رائعة الجمال قمحية اللون أو مائلة للسمرة ذات شعر أسود متوسط الطول و لكن غاية فى النعومة تضع مساحيق على وجهها بذوق رفيع و تتصاعد رائحة برفانها تملأ المحل و كانت اعين الرواد الذكور فى المحل تاكلها فقد كانت ترتدى جيب قصير جدا فوق الركبة و بودى ضيق جدا يزيد من بروز نهديها الكبيران و كانت الفتاة فى تلك اللحظة تستعد لوضع الشاليموه ( الماصة ) بين شفتيها المكتنزتان لتشرب الكولا و لكن وقع من بين يداها الكوب و أصاب قليل من الجيب و اغرق طعامها و اغرق الترابيزة فانفجرت ( هدى) ضاحكة فنظرت لها المراة و هى مرتبكة فتوقفت (هدى) عن الضحك بصعوبة و قد شعرت بعدم لياقة ما فعلته هى تقول للمراة : متاسفة
فابتسمت المرأة و هى تقول : لا ابدا ما هى فعلا حاجة تضحك . و ذهبت لطلب طعام اخر و عادت لكى تنتظره فكان وجدت احد عمال المطعم ينظف الترابيزة فالتفتت حولها لتجد ترابيزة اخرى فلم تجد واحدة خالية هنا قالت لها (هدى ) : إتفضلى هنا معايا
و تقدمت المراة و جلست بحانب (هدى: أنا متشكرة قوى
– لا ابدا مفيش حاجة و انا أسفة تانى إنى ضحكت .. انا (هدى ) و حضرتك إسمك إيه ؟
– انا سلوى . إنتى شكلك طالبة صح ؟
– اه .. فى اولى كلية اداب و حضرتك بتشتغلى ؟؟
– لا انا مخلصة دراسة من زمان و عايشة على إيراد ميراثى من ماما و بابا الله يرحمهم كدة أريح عايشة حياتى بلا شغل ولا وجع دماغ
– يا بختك على فكرة حضرتك حلوة قوى الرجالة حايكلوكى بعنيهم
ضحكت المرأة و وضعت يدها على فخذ (نهى) و هى تقول : متشكرة قوى يا ( نهى ) و انتى كمان أمورة قوى
– أه يمكن بس عايزة اخس كتير
تطلعت (سلوى )لجسم (نهى ) الممتلئ قليلا و لكنه متناسق ثم قالت : لا أبدا ليه هو الواحدة لازم تبقى رفيعة علشان تبقى حلوة ؟؟ فى رجالة كتير قوى بيحبوا جسمك ده و بيدوروا عليه بملقاط
– متشكرة قوى حضرتك ظريفة قوى
– طيب ايه لازمة حضرتك دى انا عجوزة للدرجة دى ما انفعش ابقى صاحبتك ؟
– لا طبعا ازاى انا اسفة يا ( سلوى ) و يا ريت نبقى صحاب و بداية الصحوبية بقى أتفضلى كلى معايا لحد ما اكلك يجى و لما اكلك يجى انا حاكل معاكى
و أكملوا الاكل و الطعام و حكت (هدى) لـ(سلوى) عن نفسها و عن بيت الطالبات و حتى انتهوا من الطعام عرضت (سلوى) على (هدى) ان تقوم بتوصيلها لبيت الطالبات بسيارتها فوافقت ( هدى) و فى السيارة عندما اقتربوا من منطقة سموحة حيث المدينة الجامعية قالت (سلوى) : انتى يا (هدى) معاكى رقم موبايلى ما تتاخريش فى الأتصال بقى انا قاعدة لوحدى و فاضية على طول اتصلى حانزلك على طول و انا معايا رقم البيت فى دمنهور ممكن أبقى أتصل بيكى فى الأجازة هو انتى لازم تنزلى دمنهور كل اجازة ما تخليكى الأسبوع ده أفسحك شوية فى اسكندرية ؟
– لا ما ينفعش علشان أهلى و بعدين انا ماباصدق اروح علشان اقعد على الانترنت اللى انا اتحرمت منه هنا
– ايه ده ده انتى بتحبى الانترنت قوى بقى ؟
– اه جدا كان هو حياتى فى دمنهور
– و بتدخلى على ايه بقى ؟
أرتبكت ( هدى ) فمن غير المعقول ان تخبرها انها تدخل على مواقع الجنس فالعلاقة لا تسمح بذلك بعد فاستدركت قائلة : يعنى مواقع الأخبار و الموضة و السينما
– بس كدة و لا يهمك
و غيرت (سلوى) إتجاه السيارة قائلة : و لا يكون عندك فكرة انسى بقى موضع بيت الطالبات ده و تعالى نروح عندى البيت شوية نقعد على الانترنت سوا و ادخلى على كل مواقع الموضة يا ستى

و فى البيت اجلست (سلوى) نهى امام الجهاز و إستأذنتها فى دقائق تغير ملابسها و تحضر شئ ما ليشربوه و جلست ( هدى) أمام الجهاز لا تتدرى ماذا تفعل فهى فى حياتها لم تدخل على اى موقع غير جنسى ولا تدرى شيئا عن اى مواقع اخرى فأثرت ان تجلس تنتظر (سلوى ) حتى تعود و تتدخل معها فى حوارات بعيدة حتى يمر الوقت و تنزل لبيت الطالبات
و عادت (سلوى) قائلة : أتأخرت عليكى ؟
نظرت (هدى) فوجدت (سلوى ) قد أرتدت قميص نوم اسود حريرى لامع قصير يبرز ساقاها الرائعتان و قليلا من أفخاذها المصبوبتان و ذو حمالات تظهر كتفان مثيرتان و صدر تستطيع منه ان ترى مجرى عبير صدرها و جزء غير قليل من نهداها الثائران فاطلقت (هدى) صفارة قصيرة دليل على الإعجاب ثم قالت : ايه ده ؟ ده لو الرجالة اللى كانوا فى المطعم شافوكى كدة كانوا حايطبوا ساكتين
قالت سلوى : ميرسى قوى يا حبيبتى جسمى عجبك بجد ؟
– يهبل
وضعت (سلوى) كوبان من العصير بحانب الجهاز و هى تقول : ايه يعنى مش فاتحة حاجة على النت ليه ؟
ارتبكت (هدى) قليلا و هى تقول : يعنى .. مش عارفة ماليش نفس
– مالكيش نفس ايه ؟؟ انتى كنتى حاتتهبلى فى العربية ثم قامت بمسك الماوس و فتحت الاكسبلور و وضعت يدها على لوحة المفاتيح فى وضع استعداد و هى تقول : هاه قوليلى تحبى ادخلك على موقع ايه ؟
شعرت (هدى) ان الموقف لن يمر بالسهولة التى توقعتها فقالت : يعنى اى حاجة
– اى حاجة زى ايه اللى انتى بتحبيه ؟
– بدأت ( هدى ) فى التصبب عرقا و بدا وجها فى الاحمرار و التزمت الصمت و هى تنظر ل(سلوى) ساهمة ففهمت (سلوى ) و ابتسمت قائلة : طيب روحى اقلعى الطرحة دى علشان الجو حر و انتى ابتديتى تعرقى و تعالى نشوف اى حاجة
و ذهبت (هدى) فى انكسار و عادت فاردة شعرها الأسود و لكنها اطرقت ارضا حينما رات (سلوى) قد فتحت احد مواقع السحاق و هى تقول : تعالى مش ده اللى انتى مكسوفة تفتحيه
قالت ( هدى ) و هى ما زالت مطرقا ارضا : يعنى . اه مش بالظبط
فضحكت (سلوى) قائلة : طيب و مالك مكسوفة قوى كدة ؟ انا كمان باحب المواقع دى جدا و غيرها كتير تعالى اقعدى جنبى نتفرج
جلست (هدى) بحانب (سلوى ) على الكرسى الملاصق لها امام الجهاز و قد ازالت كلمات (سلوى ) بعض الحرج و كانت (سلوى) قد فتحت على صور لفتاة تمص حلمة فتاة اخرى و احست ( هدى) ان جسمها بدا يسخن من فعل بعض الرغبة فقد كانت سريعة الإشتعال امام الصور الجنسية
و هنا قالت ( سلوى ) : بتحبى اللسبين و لا ندور على نوع تانى ؟
قالت (هدى) و قد زال حرجها تماما و شعرت ان ( سلوى ) مثلها : لا انا باحبه … انا احب اى حاجة سيكس و يا سلام لو حاجة جديدة و اللسبين حلو
– طيب كويس انا عندى فيلم على الجهاز ليسبين تعالى نتفرج عليه احسن من الصور
– و شغلت (سلوى ) الفيلم و أخذوا يتابعونه و قد استندت كل منهما على ظهر الكرسى و ارختا جسميهما تمام و قد بدأت (هدى) تشعر بسوائلها تفور من كسها فانحرجت من أن تداعبه مما اشعرها بالحرج و عدم الأرتياح و لكنها نظرت إلى (سلوى) بطرف عيناها فوجدتها تتحسس كسها من تحت قميص النوم و احست (سلوى )بنظرات (هدى) فالتفتت لها قائلة : ايه يا بنتى خدى راحتك اعملى اللى انتى عايزاه تحبى اجيبلك قميص نوم من جوه ؟
– لا أبدا انا كدة كويسة
– طيب ما هو اصل احنا مش بنتفرج على فيلم الارض علشان تقعد تتفرجى و انتى مربعة اديكى كدة
– و قامت (سلوى ) و أوقفت الفيلم ثم مدت يدها بجرأة لبلوزة (هدى ) تخلعها اياها قائلة : اخلعى البلوزة دى علشان تعرفى تلعبى فى بزازك لو تحبى
– و انتهت من البلوزة لتمد يدها الى البنطلون الذى ترتديه (هدى ) قائلة : و كمان البنطلون ده اللى حابس كسك حبسة سودة
و هنا صرخت (هدى ) : لا لا لا البنطلون لا
فقالت ( سلوى ) و هى تفك ازرار البنطلون : طيب بس فكى الزراير علشان تعرفى تتدخلى ايدك و بلاش الحساسية الجامده و الكسوف ده احنا خلاص بقينا صحاب
ثم شغلت الفيلم مرة اخرى و جلست تتداعب كسها و قد بدأت (هدى ) ايضا تفتح فخذاها و تدخل يدها لتتداعب زنبورها المنتصب و تغير المشهد الذى كان يعرض لتتدخل فتاة ذات نهدان ضخمان فقالت (سلوى) : البت دى بزازها حلوة
قالت نهى بصوت مبحوح : اه عاملين زى بزازك
فقالت (سلوى) و هى تتحسس نهدها الايسر الذى كان ناحية (هدى) : لا بيتهيالى هى بزازها اكبر
ثم اخرجت النهد قائلة : حتى بصى
فنظرت ( هدى) و قد ازاداد هياجها من مبادرة ( سلوى ) ثم قالت : اه – ثم تنحنحت ليخرج صوتها الذى ذهب تماما من الاثارة ثم قالت : لا يمكن نفس الحجم
فقالت (سلوى ) و هى تضغط حلماتها ليزداد حجمها : اه بس انا حلماتى اكبر و احلى .. صح
قالت (هدى ) و قد شعرت بمائها يتفجر شلالات من كسها و يغرق يدها التى لا زالت داخل كسها : اه فعلا انتى حلماتك حلوة قوى و طويلة
فقالت ( سلوى) طيب ورينى بزازك انتى كدة
و مددت يدها لسوتيان (هدى) ترفعه لأعلى لكى تحرر نهداها و كانت (هدى) مستسلمة لها تماما و اخذت ( سلوى ) تتحسس نهدى ( هدى) بباطن يدها و ظهر لتشعر بنعومتهما و هى تقول : حلوين قوى يا (هدى) و ناعمين جدا
ثم قبضت عليهما بيدها تعتصرهما قائلة : و طريين خالص يخرب عقلك دول حايدبوا فى ايدى
و مدت اصابعها للحلمات التى كانت قد وصلت لاقصى حالات اتصابها و هى تفركهما بيديها قائلة : و الحلمات دى برده جميلة ثم نظرت ل(هدى) التائهة و التى كانت تنظر ل(سلوى ) و تتابعها فى هيام و نشوة شديتين و قالت : ممكن ادوقهم
لم تقدر ( هدى ) على الرد فاكتفت بان تهز راسها بالموافقة
فمدت (سلوى) لسانها تتذوق به حلمة ( هدى ) اليمنى و أخذت تدور به حول الحلمة و تتدلكها دائريا ثم تعض عليها باسنانها و تعضعضها بخفة ثم تحول فمها الى الحلمة الاخرى لتفعل بها مثل الأخرى أثناء ما تكون يدها تفرك الحلمة الاخرى التى تركتها حتى يجف لعابها من الحلمة فتعود لتبدل الاوضاع بين الحلمتين و أستمرت هكذا حتى شعرت بان (هدى) قد وصلت لاقصى حالات تهيجها و تسارعت حركات يدها التى تداعب كسها : فتركت نهداها و نزلت على الارض على ركبتيها أمام كس (هدى) و أخرجت يد (هدى ) من كسها و هى تنظر لها بإبتسامة مثيرة ثم انزلت البنطلون حتى قدميها و هى تقول : تسمحيلى يا (هدهود ) اعرف كسك بلسانى
و انزلت الكيلوت ليلحق بالبنطلون فى اخر قدمى (هدى) و قالت و هى تفرك كس (هدى) بيديها فتبلل من ماءها الغزير : ياه كل ده ده انتى ميتة خالص … كل ده ؟ و انا حاشرب كل ده ؟؟ثم مدت لسانها فلعقت كس (هدى) لعقة طويلة مرت بها على كسها من اسفل الى اعلى ثم اخذت تبتلع افرازات (هدى) و هى تنظر لها ثم اخذت تبتلع ريقها و كانها تتذوقه لتحكم على طعمه و قالت : ياه ده طعم حلو قوى .. حتى دوقى و مدتت احدى اصابعها المبللة بماء (هدى) لفم (هدى) لتتجعلها تتذوقه ففتحت (هدى) فمها فى تردد لكن (سلوى) أدخلت اصبعها فى فمها فى بطء حتى اخره و قالت لها: اقفليه بقك عليه و مصيه قوى لأخره فاغلقت ( هدى) فمها على اصبع ( سلوى ) و اخذت تمصه و تلعب بلسانها حوله و تبتلع مائها حتى أخرجت (سلوى) اصبعها من فم (هدى) و هى لا تزال مطبقة عليه و عادت الى كس ( هدى) تفرك زنبورها بيديها فيزداد انتصابا و افرازا و تلعق شفرتيها بلسانها و تغرقه بلعابها حتى اتت (هدى) شهوتها و هى تكاد تمزق حلماتها فركا و شدا و اخذت ترتفع و تهبط بوسطها على الكرسى وصوت لحم طيزها يرتفع من اثر ارتطامه بجلد الكرسى و (سلوى ) لا زالت متمسكة بكسها تلعقه و تفرك زنبورها حتى صرخت ( هدى ) اعلى صرخاتها فى نهاية شهوتها فارتمت بظهرها على الكرسى و هى مسترخية تماما و اخذت تنظر لوجه (سلوى) الذى يلمع من ماء كسها الغزير و هى تقبل كسها و فخذاها حتى نظرت لها (سلوى ) قائلة : انبسطى ؟ إبتسمت (هدى) إبتسامة ضعيفة و لكنها تشع بالسعادة : قوى قوى قوى قوى .. مش عارفة اقولك ايه ؟يعنى كسك انبسط لما اتعرف على لسانى قوى و نفسى انا كمان اعرف لسانى على كسك .. ممكن ؟قالت (سلوى) فى ابتسامة حانية و هى تمرر يدها على كس( هدى) بخفة : طبعا يا حياتى ده انا كسى يتمنى بس الساعة دلوقتى 9.30 و لازم انزل اوصلك علشان مايقفلوش الباب أوقفت سلوى السيارة امام بيت الطالبات و قالت و هى تودع ( هدى ) : حاستنى تليفونك يا (هدهود )طبعا يا (سلوى ) انا مسافرة بكرة و أول ما ارجع حاكلمك و عيشى بقى مع النت اليومين دول قالت (هدى) و هى تتحسس كسها ضاحكة : نت ايه بقى هو بقى ينفع ده انتى بهدلتى كسى خالص صوابعى مش حاتعمله حاجة خالص بعد ما داق لسانك ابتسمت( سلوى) و اقتربت بشفتاها و خطفت قبلة سريعة من (هدى) التى ابتسمت لها و نزلت من السيارة بعد ان ودعتها و دخلت بيت الطالبات و صعدت الغرفة لتجد كل من ( سها ) و (نهى) قد خلد الى النوم و (ضحى ) جلست تستذكر بعض من الدروس فالقت السلام : ازيك يا (ضحى) نظرت ضحى الى الساعة فوجدتها العاشرة فقالت فى اقتضاب : كويسة لم تنتبه (هدى) الى طريقة (ضحى) الغير مرحبة فقد كانت تائهة فى استرجاع ما حدث مع (سلوى ) و ذهبت لدولابها و اخرجت كيلوت نظيف و فوطة و هدوم النوم و دخلت الى الحمام لتاخذ حمام تزيل به الكثير من مائها و الأكثر من لعاب )سلوى
(
و تركت ( ضحى ) خلفها تهز رأسها عجبا على تلك الفتاة المستهترة التى تعود من الخارج فى مثل هذا الوقت المتأخر جدا بالنسبة ل (ضحى ) .
أما ( هدى ) فقد خلعت ملابسها و راحت تتحسس أماكن لمسات (سلوى ) و هى تحلم باللقاء القادم حينما تعود من دمنهور إنها مشتاقة جدا ان تبدأ تجربتها فى رؤية كس (سلوى) و مداعبته و لحسه حتى انها ضمت سبابتيها و ابهاميها معا لتشكل شكل الكس و تتخيلته كس (سلوى ) و أخذت تلحس ما بينهما و كأنها تلحس كس (سلوى ) و أهاجها هذا كثيرا و لكنها كانت متشبعة جنسية و لا تريد ان تمارس العادة السرية ليس لذلك فقط و لكنها كانت تريد ان تظل تحت تاثير شهوتها الأخيرة مع (سلوى ) و رأت أنها لو أستمرت فى تخيلاتها فلا جدال سوف تاتى شهوتها بطريقة أو بأخرى فأخذت كيلوتها و راحت تغسله حتى لا تراه أمها فى دمنهور و تشك فى ألأمر فقد كانت أثار مغامرتها مع (سلوى ) واضحة عليه ثم دخلت الى البانيو و بدأت فى غسل جسدها و عندما احتاجت الى غسل ظهرها لم تستطع كعادتها منذ اتت الى الأسكندرية فقد إعتادت على أن تغسله لها امها و فكرت ككل مرة ان تنتظر حتى الغد و لكن طرات لها فكرة ان تستعين ب (ضحى) فنادت عليها : ضحى ضحى
فردت عليها (ضحى) من الخارج : نعم
– ممكن لو سمحتى مساعدة بسيطة
– خير ؟؟
ففتحت ترباس باب الحمام و هى تقول لها : تعالى لو سمحتى
فدخلت ( ضحى ) و هى غير متوقعة تماما ان ترى ( هدى ) بكامل عريها بدون اى ملابس فما ان شاهدتها حتى شهقت و نظرت الى الارض و قد تصاعدت الدماء الى راسها خجلا فاندهشت (هدى) و ابتسمت قائلة : ايه يا بنتى مالك اتخضتى كدة ليه هو انا ولد ما انا بنت زى زيك
فرفعت (ضحى) عيناها من على الأرض و لكن و هى تنظر فى الأتجاه الاخر قائلة : انتى عايزة ايه طيب ؟
فاستدارت لها (هدى ) و هى مادة لها يدها من الخلف بالصابونة و الليفة قائلة : ممكن بس تتدعكيلى ضهرى ؟
و خافت (ضحى) ان ترفض مرة اخرى فتعود (هدى ) و تضحك عليها و قد تحكى ل(سها) و (نهى) و تصبح أضوحكة الغرفة فتقدمت و مدت يدها تجاه (هدى) و هى لا تزال لا تنظر لها
فقالت (هدى) متنهدة بفراغ صبر ما هو يا بنتى مش ممكن هاتدعكيلى ضهرى و انتى مش شايفاه ؟
فغيرت (ضحى) اتجاه عيناها الى (هدى ) التى ناولتها الصابونة و الليفة و استدارت تماما و تركت ( ضحى ) تدعك ظهرها و (هدى ) تلعب بقدميها فى ماء البانيو الذى كان قارب على الأمتلاء و بدأت (ضحى) فى دعك ظهر (هدى) و هى تنظر الى ظهرها الممتلئ بثنيات اللحم المثيرة و شعرت برغبة فى تلمس ذلك اللحم فبدات تسند يدها على كتف و ظهر (هدى ) بيد و هى تدعك باليد الأخرى فشعرت بلحم (هدى) الناعم و شعرت بوجهها و جسدها يزدادوا سخونة رغم رذاذ الماء الذى يصيبها فيرطب الجو و لكنها كانت الأثارة و تذكرت هنا (ضحى ) ان (هدى) عارية تماما فحانت منها فنظرت فى تردد الى اسفل و اتسعت عيناها حينما رات طيز (هدى) الرائعة فقد كانت طيزها مستديرة و ممتلئة و بارزة فى شكل مثير .. إبتلعت لعابها فى صعوبة و هى لازالت تتامل طيز (هدى) و تمنت لو تسطيع ان تلمس تلك الطيز … و ما المانع يمكن ان تتظاهر بانها تكمل لها الدعك و أتخذت قرارها الجرئ و نزلت بيدها بالصابونة لتغسل لها لحم طيزها من الخارج و هى حابسة انفاسها
و كانت تتمنى اذا لم تعترض (هدى ) أن تقوم بالدخول بين الفلقتين و ما ان لامست الصابونة طيز (هدى ) حتى ضحكت (هدى) قائلة : ايه ده كله … ايه ده كله …؟ كمان عايزة تغسليلى طيزى ؟ لا يا ستى احسن تقولى عليا غويتك و لا حاجة
و عندما بدات (هدى) فى الكلام خافت (ضحى) و ارتبكت و وقعت منها الصابونة و الليفة فى البانيو فانحنت لتلتقطهم و انحنت معها ( هدى ) أيضا فارتطم كلتاهما ببعض فاختل توازن (ضحى) و سقطت فى البانيو بملابسها فانفجرت (هدى) بالضحك و هى تقول يخرب بيتك ايه النيلة اللى انتى فيها دى ؟ قومى و مدت لها يدها لكى تساعدها فى ان تقوم و فتحت (هدى ) الدش و هى تقول : استنى بقى لما اتنشف و اخرج اجيبلك الهدوم و انتى اقلعى هدومك دى احسن تبردى
و خرجت (ضحى ) من البانيو و هى تلعن حظها العاثر و قامت بخلع جلابيتها التى كانت ترديها و وقفت بالكيلوت و هى تضع يدها على نهديها تتداريهما و اغلقت (هدى ) الماء و التقطت الباشكير و اخذت تجفف نفسها و هى تنظر ل(ضحى ) و قالت : طيب و انتى مخبية بزازك ليه يا بنتى ؟؟ ما انتى شايفانى كلى على بعضى اهه هو انا حاكلك
ثم حانت منها التفاتة الى كيلوتها فرات شعيرات كس (ضحى ) الطويلة خارجة من جانبى الكيلوت فشهقت قائلة : يخرب بيتك ؟؟ ايه ده يا بت انتى عمرك ما حلقتى شعرتك ؟؟
فابتلعت (ضحى) لعابها و هى تقول فى خجل : لا عمرى ماحدش علمنى
فهزت (هدى ) رأسها فى عجب و هى ترتدى ملابسها و تقول لها : طيب استنى لما اجيب العدة و أجى اعلمك
فصرخت (ضحى ) فى فزع : لا لا لا تعلمينى ايه لا مش عايزة
فرفعت (هدى ) حاجبيها فى دهشة و هى تقول : طيب طيب خلاص أمال لو قلتلك حاطاهرك كنتى عملتى ايه ؟؟
و خرجت تحضر لها ملابس اخرى و تركت (هدى ) تضع يدها على وجهها من هول ما مرت به .
و فى اليوم التالى ودع كل منهن (سها) و ذهب الى بلده و تركوها حيث كانت ( سها ) تظل فى بيت الطابات فى الاجازة حيث لا احد تذهب له الا خالها الذى يسكن بحى سبورتنج و قليلا ما كانت تذهب له لسوء العلاقة بين امها و زوجة خالها .
و فى نفس الوقت جلست (همت ) رئيسة مشرفات بيت الطالبات فى منزلها و هى تمارس هوايتها فى قراة خطابات الطالبات التى يرسلوها اهاليهم اليهم فقد كانت ( همت ) غير متزوجة و تعيش وحيدة بعد ان ماتت والدتها بعد والدها بعدة أعوام و كان سن (همت ) قد تعدى سن الزواج بكثير و لم تتزوج رغم انها فى شبابها كانت تتمتع بقدر من الجمال يتيح لها الزواج و لكنها لطبيعتها الحادة المتسلطة لم توفق فى الزواج و الان بعد ان تعدت الاربعين بعام واحد فقد سمنت و ترهلت بطنها و انتفخ فخذاها و ازادا حجم نهديها بكثير من الشحم و كانت (همت ) فى هذه اللحظة تفتح خطاب ارسله (رامى ) ل(سها ) و كتب فيه :
حبيبتى سها … روح قلبى
ازيك يا حياتى وحشانى قوى ماتتخيليش يا سها الكويت من غيرك عاملة ازاى ؟
سجن يا سها سجن فعلا
انا على فكرة سبت الشقة اللى كنت عايش فيها مش قادر … يا سها كل مكان شايفك فيه مفيش مكان ما نمناش فيه مع بعض .. حتى المطبخ فاكرة يا سها يوم المطبخ لما كنت باجرى وراكى عايز احط عصاية المكنسة فى طيزك و لحقتك فى المطبخ فاكرة ؟؟
انتى واحشانى قوى يا سها انا كاتبلك فى اخر الجواب عنوانى الجديد فى السالمية برده و مستنى منك الرد حالا دلوقتى
على فكرة ايه اخبار حلماتك ؟؟ زى ما قولتك بتعملى ؟؟ و الخيار يا سها ؟ اوعى يا سها لما اجى فى الاجازة الاقى خرم طيزك بقى ضيق حازعل قوى و بعدين الاجازة كلها شهر حالحق اوسعها تانى امتى ؟؟ دى اخدت منى سنين
مع الف سلامة يا روحى و مستنى جوابك على نار
حبيبك رامى
و طوت (همت ) الخطاب و و وجها اصبح اصفر من الاثارة و يدها الاخرى على كسها الذى لم يبتل هكذا منذ زمن فقد سئمت الجنس الممل الذى تراه عادة على الانترنت من المواقع المجانية او المواقع القليلة التى كانت مشتركة بها و كلما وجدت موقع لنوع جديد من الجنس اشتركت فيه و اعتادت عليه و سئمته لكن هذا مختلف انه جنس حقيقى واقعى و الخطاب بيدها دليل واقعيته كم هى بحاجة الى الواقعية
فى الصباح سلمت (همت ) الخطابات ل(علية ) مساعدتها و هى تقول لها : وزعى الجوابات على البنات و قوليلهم اللى عايزة تبعت جواب تكتبه و تجيبه و احنا حانبعته و تمن الطوابع علينا كمان
– ايه ده ؟ دى اول مرة
– اهو بنساعدهم على الله يتمر فيهم و يفلحوا
– بس معظم البنات لسة مارجعوش ؟
– مش مهم وزعيهم على اللى موجودين
و خرجت (علية ) و تركت ( همت ) تتمنى ان تكون ( سها ) من البنات التى عادت من الاجازة و ان تفلح خطتها
جلست (سها) كى تكتب خطابها الى (رامى ) و هى فرحة فكتبت :
حبيبى (رامى ) حبيب قلبى انا كمان ماتتخيلش عايشة ازاى هنا ؟
مشتقالك قوى يا حبيبى و عمالة اتخيل نفسى معاك فى الشقة اوصفلى يا رامى شقتك الجديدة بالظبط علشان اتخيل نفسى معاك فيها برده
و على فكرة انا كل يوم يا حبيبى بالعب فى حلماتى و هرياهم فرك ما تخافش خالص من الناحية دى بس حلماتى مشتاقة للسانك و انا مشتاقة للبنك قوى قوى قوى قوى قوى
بالنسبة للموضوع الخيار انا اسفة قوى لغاية ما وصلنى جوابك كنت لسة مابدأتش بس اول ما خلصت جوابك نزلت جيبت الخيار و باكتبلك دلوقتى و انا قاعدة و فى طيزى خيارة كبيرة قوى و مقطعة طيزى يا حبيبى و شكلى بعد كدة مش حالحق ادخل الحمام اصلا و حاعملها على نفسى J
و اتحطيت فى حتة موقف يا رامى علشان خاطر الخيار بتاعك ده حاحكيهولك بص يا سيدى
رحت للبياع الخضار قلتله : لو سمحت عايزة خيار
قاللى: قد ايه .؟
انا طبعا مش عايز غير خيارتين تلاتة و ابقى اشترى تانى …
قلتله : هات ربع كيلو
قاللى : حاضر و راح وزنلى ربع كيلو و اداهونى
فقلتله : كام … – و انا ماسكة فى ايدى جنيه –
فاستغرب قوى و قاللى : مش عايزة حاجة تانية ؟؟ طماطم ؟ فلفل ؟ جرجير ؟ لزوم السلطة يعنى ؟
قلتله : لا شكرا ؟
فابتسم قوى و قالى : ده مايبقاش علشان السلطة بقى ؟
انا اتكسفت قوى يا رامى و حسيت انى مكشوفة رحت رمياله الجنيه و طلعت اجرى لبيت الطالبات و هو عمال يسقف ورايا و يضحك و يقول : يا حلاوتك يا خيار يا بتاع العزارى
عاجبك كدة يا سى رامى ؟؟ طبعا تلاقيك عمال تضحك علشان يبقى يعجبك لما نتجوز و الناس تشاور عليا و تقول : البت ام خيارة اهيه
المهم يا حبيبى انت واحشنى قوى اوعى تتأخر فى الرد يا رامى
باى يا حبيبى
حبيببتك سها
و ذهبت (سها ) وسلمت الخطاب للمشرفة ثم ذهبت الى كليتها بعد انا اخرجت الخيارة من طيزها و وضعت بدلا منها خيارة صغيرة تفانيا منها فى تلبية رغبة (رامى ) فى الوقت الذى كانت (هدى) لم تعد بعد من دمنهور و عادت كل من (نهى ) و (ضحى ) و جلسا فى الغرفة يعيدن ترتيب الدواليب الخاصة بهن مرة اخرى و كان (ضحى ) تفكر حتى الان فى ما مرت به مع (هدى ) و كانت قد تنازلت عن مبادئها و وصايا امها و مارست العادة السرية اكثر من عشر مرات فى الاجازة و لم ترتوى بعد رغم ما حصلت عليه من متعة فى تجربتها الاولى فى مداعبة كسها كما كانت دائما ( مديحة ) صديقتها فى اسيوط تحاول ان تخبرها ان تمارسها و كيف تمارسها قبل ان تقطع ( ضحى ) علاقتها بها كى لا تفسد أخلاقها .. كل هذا و لا زالت تجربتها المهولة بالنسبة لها مع (هدى ) تفجر الشهوة بها و تتمنى تكرارها لكنها لا تحب طريقة (هدى ) الفجة و المستهترة فى الحوار ليتها مثل (نهى )هادئة و … و طرات لها فكرة فاستدرات لـ(نهى ) قائلة : (نهى ) ممكن اكلمك فى موضوع بس محرج شوية

الفصل الثانى

فنظرت لها (نهى ) و هى تغلق دولابها بعدما انتهت من ترتيبه قائلة : اتفضلى يا (ضحى ) … عنيا ؟
استراحت ( ضحى ) قليلا لرد (نهى ) رغم انه مجاملة متوقعة لكنه يختلف كثيرا عن اسلوب (هدى ) فقالت لها : اصل الصراحة كنت مرة باغير هدومى قدام ( هدى ) و بعدين اتريقت عليا علشان موضوع كدة
ابتسمت (نهى ) قائلة : يا ستى ماتزعليش من (هدى ) ما انتى عارفها بتحب تهرج كتير
فقالت (ضحى ) : لا مش فكرة زعل الفكرة فى الموضوع اللى اتريقت عليا فيه
فجلست ( نهى ) على سريرها و قد استبد بها الفضول قائلة : موضوع ايه ؟
اخذت (ضحى ) نفسا عميقا كى تستجمع شجاعتها و قالت و هى تفرك يديها فى خجل : اتريقت عليا يعنى علشان … علشان… انا … مش با
فقالت (نهى ) تشجعها : ايوة ايوة علشان ايه ؟
– علشان يعنى مش باحلق
فصمتت ( نهى ) و قد فهمت لكن الموضوع اثارها نوعا ما و لم تريد ان يمر هكذا فارادت ان تطول فيه فقد كانت تظن ان (ضحى ) تريد الشكوى فقط : مش فاهمة قصدك ايه
فقالت ضحى و قد بدا احمرار وجهها واضحا رغم سمرته فازدادت جمالا و جاذبية : يووه يا ( نهى ) يعنى حاكون قصدى ايه
و اشارت الى كسها بيديها و هى تنظر الى الارض قائلة : مش باحلق هنا
و اعجب ( نهى ) و اثارها خجل (ضحى ) فقالت محاولة اخجالها اكثر : طيب و هى عرفت منين
قالت ( ضحى ) و هى لا تزال تنظر ارضا : ما هو انا كنت باغير قدامها فشافت الشعر طالع من تحت ال
كدة يعنى
فبدا (نهى ) تهتاج فعلا فقالت لها : ياه هو شعر كسك طويل كدة
و انتشت (نهى ) كثيرا حينما رات الاحراج واضحا على (ضحى ) خاصا عند ذكر كلمة كسها و اعجبها اكثر ان تبدو جريئة اما ( ضحى ) و هى التى اعتادت ان تكون دائما فى موقف (ضحى ) فتقمصت شخصية (رويدا) شيئا ما و هى تقول لها : طيب عندك مانع اشوف و انا اقولك هى غلطانة ولا بتبالغ ؟
و لم تكن (نهى ) متوقعة ان توافق (ضحى ) و لكنها كانت تريد فقط ان تستمتع بمنظرها و هى خجلانة
و لكن (ضحى ) مدت يدها الى جلبابها المنزلى التى ترتديه عادة فى الغرفة و رفعته ببطء شديد و هى تتفجر خجلا و اثارة فى نفس الوقت حتى وصل الى وسطها مبينا كيلوتها الابيض و قد خرج من وراءه شعر كسها الغزير و هى ناظرة للارض و (نهى ) تنظر الى كيلوت (ضحى ) و ساقيها و افخاذها السمراء الصافية الخالية من اى شعرة بطبيعتها رغم شعر كسها الغزير التى لم تحلقه ابدا و قد تسارعت ضربات قلب (نهى ) و جف لعابها تنحنحت كثيرا كى تقول : اه طيب ما هو كتير قوى فعلا يا (ضحى ) عندها حق (هدى )
فقالت (ضحى ) و قد جلست على السرير دون ان تنزل جلبابها فهى تعلم جيدا انها لو انزلته لن تسطيع ان تخدمها شجاعتها مرة اخرى فى انزاله و قالت : ما انا عارفة انها معاها حق و هى عرضت عليا تعلمنى احلقه ازاى بس انا رفضت انا الصراحة حاسة انها مستهترة و مش تمام بس فى نفس الوقت عايزة احلقه علشان ماحدش يتريق عليا تانى .. ففكرت اذا كان ممكن يعنى .
و هنا فهمت (نهى ) ما ترمى اليه (ضحى ) و كادت ان تصرخ من الفرحة فهذا اكثر بكثير مما كانت تتوقع فلم تضيع وقت خوفا من ان تغير ( ضحى ) رايها فارتدت ثوب (رويدا ) مرة اخرى فهى اول مرة تصبح صاحبة خبرة امام اى احد و ذهبت الى دولابها و هى تقول : يا ستى دى حاجة بسيطة خالص ما تقولى كدة من الاول و عمالة تلفى و تدورى
و فتحت الدولاب و اخرجت حقيبة اغراضها منه و بدات فى تمثيل دور الخبيرة
و ضعت الحقيبة على السرير و اقتربت من (ضحى ) و انحنت على الارض و انزلت كيلوتها قليل لتكشف شعر الكس كاملا و هى تقول : ورينى بس الاول الشعر قد ايه علشان افهم حانعمل ايه
و رات شعر كس (ضحى ) الغزير فاثارها ذلك كثيرا فلقد كانت (رويدا ) دائما حليقة و اخذت (نهى ) تمر أصابعها بين شعر كس ( ضحى ) و هى تقول : مم لا ده كتير قوى فعلا
كانت (ضحى ) قد انتهت تماما فهذا اكثر بكثير من ما تتحمله الأن هى جالسة كاشفة فخذيها و منزلة كيلوتها كاشفة شعرتها و فتاة اخرى تتفحصه
نهى : م لا كدة يا ( ضحى ) لازم نقصه الاول بالمقص و الموضوع ده مش لازم تتعلميه علشان انا مش حاسيبك تتطولى شعر كسك تانى كدة ابدا
و ذهبت للشنطة و اخرجت مقص صغير و عادت ل(ضحى) و رفعت جلبابها تخلعها اياه دون كلمة واحدة من اى منهما لتصبح (ضحى ) عارية الا من كيلوتها و اصبحت انفاس (ضحى ) عالية و مسموعة بينما تحاملت (نهى ) حتى لا تظهر علامات الشهوة عليها بينما كسها بدا فى الافراز فعلا و هى تسحب (ضحى ) من يدها الى الحمام و هى تضع يدها حول وسط (ضحى ) قائلة : تعالى بقى للحمام علشان ما نوسخش الدنيا هنا
و توجهتا للحمام و قد بدات (نهى ) تترك يدها لنزلق الى طيز (ضحى ) و تحاول استكشافها شيئا ما … بينما كانت ترمق بطرف عيناها نهدا (ضحى ) المتوسطتين حجما و لكنهما نافران للامام بتقوس شهى كحبات المانجو الطازجة

و دخلتا الحمام و وقفت (ضحى) لا تعلم ماذا تفعل فامسكتها (نهى ) من اكتافها و ساقتها الى حافة البانيو فاجلستها عليها ثم قالت و هى تخلعها الكيلوت : نقلع بقى الكيلوت علشان نعرف نشتغل
و نظرت ل(ضحى) بابتسامة اذابت (ضحى ) مع انها ذات الابتسامة فى مواقف اخرى قد لا تعنى شيئا و بدات (نهى) فى قص شعر كسها و هى تتعمد ان تفتح شفرات (ضحى) و تمرر يدها لتحك زنبورها متظاهرة انها تحاول ان ترى كمية الشعر الواجب قصها و اثار (نهى) كس (ضحى) كثيرا رغم ان شعرها كان يمنع (نهى) من تبين تفاصيله جيدا الا ان ذات الشعر هو ما اثارها فهى فى حياتها لم ترى سوى كسها و كس (رويدا) و كلاهما حليق و تباطئت (نهى) كثيرا فى قص الشعر و نظرت الى (ضحى ) فرأتها مغمضة عيناها و منفرجة الشفاه و هناك خلجات و هناك بعض الانقباضات فى وجهها تدل على ان حركات ( نهى) تثيرها رق قلب (نهى) ل(ضحى) تاملت وجهها وجدته وجها ملائكيا برئ و مثير فى ذات الوقت خصوصا و علامات التهيج هذه على وجهها
هنا فقط قررت (نهى) ان تكون (ضحى) هى حبها الجديد و البديل النهائى ل(رويدا) و خياناتها المستمرة و فكرت سريعا و بدات خطتها المرتجلة
– أقولك حاجة يا (ضحى) بس مازعليش ؟ و لا تقولى عليا قليلة الادب زى ما بتقولى على (هدى )
و لم تكن (ضحى) قادرة على النطق بكلمة فهزت راسها مستفهمة بعض ان فتحت عيناها فى صعوبة
فاكملت (نهى ) و قد توقفت عن قص شعر كسها و بدأت تمرر اصبعها السبابة برقة شديدة بين شفرات (ضحى) قائلة : انتى كسك جميل قوى و شكله رقيق خالص
ثم صعدت بسبابتها الى زنبور (ضحى) و هى تدعك رأسه قائلة : و الزنبور الجميل ده حرام يستخبى ورا الشعر ده و لو ان الشعر ده برده عامل جو يعنى
قالت (ضحى) و هى تئن فى ضعف : طيب بس علشان خاطرى بلاش اللى بتعمليه ده احسن بيعمل فيا حاجات مش كويسة
فابتسمت (نهى) و قد بدا صيدها يقع فى مصيدتها و قالت و هى تتصنع الدهشة : ياه معقولة ؟ كل ده علشان لعبتلك بصباعى فى زنبورك ؟ أمال لو عملت كدة بقى
و مدت (نهى) فمها الى كس (ضحى ) و تقدت راسا الى زنبورها و اخذت تلحسه كثيرا حتى تشبع بلعابها ثم اطبقت عليه تدعكه بشفتيها و هى تهز راسها و تسمع اهات (ضحى) العالية فتشجيها و تزيدها متعة و اثارة و بدات (ضحى ) تفقد وعيها و اتزانها فلم تعد قادرة على فرد ظهرها و اخذت تنحنى للخلف حتى قاربت ان تسقط فى البانيو مرة اخرى و لكن (نهى) ابعدت فمها للحظة و ابدلت مكانه يدها و مدت يدها الاخرى الى يد (ضحى ) فشدتها فى رفق اليها ثم انامتها على ارضية الحمام و تمددت فوقها فى عشق و و بدات تقبل رقبتها قبلات حانية هادئة و يداها لا زالت تدعك زنبورها و تتركه قليلا لتتداعب الشفرات ثم تعود اليه مرة اخرى ثم انتقلت من رقبتها صاعدة الى شفاتها و هى تقبل كل ما فى طريقها بنفس القبلات الرقيقة و عندما وصلت لشفتاها بدات تقبل الشفة السفلى بتفس الطريقة بادئة من طرف فم (ضحى) الى الطرف الأخرى ثم صعدت الى الشفى الاخرى و اخذت ما بين القبلة و الأخرى تخرج لسانها تلحس شفتها من الخارج ثم بدأ لسانها يتسلل ليلحس الشفة و يدخل داخل فم (ضحى) ليلتقى بلسان (ضحى ) الذى بدأ يتحرك فى هدوء ليرحب بلسان (نهى ) و يعانقه و احتضنت (نهى ) شفة (ضحى السفلى و اخذت تمصها فى رغبة و تجاوبت معها (ضحى) فاحتضنتها بزراعيها و أحتضنت شفتها العليا بنفس الشدة بكل رغباتها و احلامها المكبوتة و اخذت تتحس ظهر (نهى) فى تلهف و و ملمسه الناعم يثيرها و (نهى) ايضا اثارها تجاوب (ضحى) معها فجنت نزعت شفتيها من بين شفة (ضحى) و اخذت تقبلها فى كل مكان بوجهها و تلحسه عيناها انفها داخل اذنها و تعضعض حلمات اذنها و تمصهما فى حب شديد و هى تقول : انا بحبك قوى يا ضحى انتى مش عارفة انتى حاتبقى بالنسبالى ايه ؟؟ انتى من دلوقتى دنيتى كلها انا مستعدة اعملك اى حاجة بس اوعى تحرمينى منك او تحبى واحدة غيرى يا (ضحى)
لم تكن (ضحى) تفهم معنى هذا الكلام جيدا لكنها احست به شعرت بصدقه و احست بحب (نهى) الحقيقى لها مما ولد لديها شعور جارف بالحب تجاه (نهى) فاخذت تتلقى قبلاتها و هى تحتضن راسها التى لا تستطيع تملكها جيدا من سرعة و انفعال قبلات (نهى ) و تئن أنات ضعيفة و اهات متعة عالية و بينهما تقول ل(نهى) : عمرى ما حاسيبك يا حبيبتى
و ما ان سمعت (نهى) كلمة حبيبتى حتى كادت تبكى من الانفعال و رفعت جسدها قليلا من على جسد (ضحى ) و أحتضنت راس (ضحى) بكفيها فى إنفعال و هى تقول لها : بتقولى حبيبتك ؟ بجد بتحبينى
فابتسمت لها (ضحى ) فى حب حقيقى و هى تقول لها و هى تمر بيدها على خد ( نهى ) بظهر يدها فى نعومة : و عمرى ما حاسيبك ابدا
لم تتمالك (نهى ) نفسها من الفرحة فرمت نفسها مرة اخرى فى احضان (ضحى) و هى تقول لها : و انا من النهاردة بتاعتك اللى تؤمرينى بيه انا موافقة عليه حاعيش على طول مخلصالك بحبك يا (ضحى) بحب
بحبك بحبك بحبك بحبك بحبك
و بين كل كلمة و الاخرى هبطت (نهى) تقبل جسم (ضحى) من جبينها حتى و صلت الى قدميها فاخذت تقبل اصابع قدميها فى حب و وله اصبع اصبع و انتهت لتقبل باطن قدميها لتصعد من جديد و هى تقبل باطن فخذيها حتى وصلت الى كسها فاخذت تقبله و تمص الشفرات الممتلئة بمياه (ضحى) التى عادت تتاوه اهات المتعة من جديد و لسان (نهى) يعزف على كسها بحب شديد و رغبة أشد حتى اتت (ضحى ) شهوهتها لكن (نهى) لم تتوقف و هى تسمع صرخات (ضحى) فى شهوتها و تشعر بانحناءات بطنها فقلبت (ضحى ) على بطنها و اخذت تقبل فلقتى طيزها و تمسحها بلسانها و كأنها تنظفهم لها من ارضية الحمام ثم دخلت لبسانها تلحس ما بين الفلقتين دون ان تصل الى شرجها و بين لحظة و اخرى تترك قليلا من اللعاب ليخرج من فمها و يسيل فيما بين الفلقتين متجها الى ليصب فى شرجها حتى امتلا ما بين فلقتيها باللعاب فبدات (نهى ) تسوقه بلسانها الى شرج (ضحى) و تدخل طرف سبابتها لتوسع شرج (ضحى ) الضيق البنى الداكن فى لونه ليدخل اللعاب فى شرج (ضحى) و يثيرها هذا و تشعر ( نهى) باثارتها فى اهاتها التى تحولت الى صرخات متعة و يدها التى امتدت الى زنبورها و حلماتها تفركهما فى عشوائية الرغبة اللذيذة حتى دخل معظم لعابها فى داخل شرج (ضحى) ففتحت (نهى) فلقتى طيز (ضحى) بكفيها فاتسع الشرج قليلا فوضعت ( نهى) شفتيها على شرج ( ضحى ) و اخذت تشفط لعابها مرة اخرى و شعرت (ضحى ) بشعور رهيب لم تشعر به من قبل و لم تسمع عنه و لكنه كان ممتع اقصى ما يكون الامتاع و هى تسمع صوت شفتا (نهى) و هى تشفط لعابها من شرجها فجعلت (ضحى ) يدها تترك حلماتها لتلحق بيدها الاخرى و تساعدها فى فرك زنبورها فقد كانت فى اشد الحاجة لان تاتى شهوتها و ادركت (نهى) هذا فمدت يدها الى كس ( ضحى) تدعك كسها من الخارج فى تناغم مع يدا (ضحى) التى تفرك زنبورها حتى اشتعلت (ضحى) و اتت شوهتها و هى تصرخ : نهى نهى بحببك بحببك بحبك
فتركت (نهى) ما كانت تفعله و ارتمت من جديد فى احضان (ضحى ) و راحا فى قبلة طويلة تعلن عن علاقة حب تنوى ان تستمر طويلا
طوت (همت) خطاب (سها) الذى كانت قد كتبته الى (رامى) بعد ان انتهت ( همت ) من قراءته و سمعت طرقات (علية) على باب مكتبها و كانت قد استدعتها فقالت : ادخلى يا (علية )
– خير
– خدى الجوابات رجعيهم للبنات
– ليه ؟
– اصلى فكرت لقيت اننا محتاجين الفلوس لحاجات تانية
– حاضر
– و بالمرة اندهيلى البنت اللى اسمها( سها بسيونى ) من أودة (48)
– من عنيا
و خرجت (علية) و تركت (همت ) و لكن هذه المرة و كانت قد تاكدت من نجاح خطتها

لم تستطع (هدى) الانتظار و العودة الى بيت الطابات فبمجرد ما ان لامست قدماها محطة سيدى جابر حتى توجهت الى اقرب تليفون و اتصلت ب(سلوى)
– الو سلوى ؟ ازيك انا نهى الله يسلمك انا لسة واصلة حالا اه … و حياتك عندى ما عملت حاجة انا لسة بشنطتى . بجد ؟ يعنى تقدرى تجيلى دلوقتى ؟ مش هاعطلك عن حاجة . و انتى كمان وحشانى جدا .. مش حاجة واحدة كل حاجة فيكى وحشانى يلا بقى بسرعة . انا مستنياكى قدام السوبرجيت
و ما هى الا دقائق و كانت (هدى ) و (سلوى) يدخلون الى شقة سلوى سويا و كل منهما تحاوط وسط الاخرى بذراعها و اقتادتها (سلوى) الى الردهة الطويلة و فى منتصفها قالت لها ( سلوى ) مشيرا الى الحمام فى نهاية الردهة : خشى انتى بقى خدى دش لحد ما انا اغير هدومى و اجهزلك
فقالت (هدى ) فى لهفة : نعم ؟؟ لسة حاخد دش ده انا جاية من دمنهور على الاخر ما اقدرش استنى لحظة واحدة
فضحكت ( سلوى ) فى دلع و هى تقرصها فى نهدها و قالت : بطلى دلع يا بت هو انا حاطير دى لحظة بس بدل العرق و التراب ده ؟
فقالت لها (هدى) و هى تتأوه فى نتعة من قرصتها : اه اهو انا بعد القرصة دى استحالة فعلا اسيبك انا عايزاكى كدة بعرقك و ترابك
و اخرجت لسانها و لحست ما استطاعت الوصول له من رقبة( سلوى) فمددت (سلوى) اصبعها الوسطى الى طيز (نهى ) و ادخلته بين الفلقتين قائلة مداعبة (نهى ): يا علقة
فشبت (هدى) على اطراف قدمها من أثر اصبع (سلوى) الذى وصل الى شرجها و فقدت توازنها و كادت ان تسقط و لكنها تعلقت فى ايدى (سلوى التى امتدت تلتقطها قبل السقوط فوجدت (هدى) نفسها جاثية على ركبتها أمام كس (سلوى ) تماما فقالت و هى تحتصن سلوى من وسطها و تضع خدها على فخذ ( سلوى ) قائلة : بس … اهو انا مش عايزة اكتر من كدة
فمدت (سلوى ) يدها تملس على شعر (هدى) قائلة : وحشتك للدرجة دى يا بت ؟
فتنهدت (هدى) تنهيدة حارة ثم قالت : وحشتينى ؟ اصلك ماتعرفيش عملتى فيا ايه اخر مرة
انتى لو شفتى منظر كسى حاصعب عليكى
فانحنت (سلوى ) و مددت يدها الى بنطلون (هدى) تحاول فتحه و هى تقول : صحيح الكلام ده ؟؟ … ورينى كدة ؟
فتراجعت ( هدى ) مبتعدة و هى تقول :لا انا طول الاجازة بأحلم بكسك المرة دى دورى
و مدت يدها الى ساقى (سلوى ) العاريتين كما يحكم ذلك الجيب الكثير الذى يشبه سابقه تماما و بدأت تتحسس السمانتين و تمر عليهما بيديها و هى تنظر الى (سلوى) فى ابتسامة شوق و صعدت بيديها الى فخذي (سلوى) تقبض عليهما بيديها و كأنها تقول لها – هل ترى مقدار ما افتقدتك – و انتشت (هدى) بملمس أفخاذ (سلوى) الناعم و لحمها الطرى الذى تغوص فيه اصابعها فتترك علامات بيضاء تزول بعد قليل و سعدت أكثر بنظرات الحنان من (سلوى) و و انزلت (هدى ) الجيب و ساعدتها (سلوى) برفع قدميها بالتبادل لتأخذ هدى الجيب و تلقى به بعيدا و تمد يدها لتنزل الكيلوت الذى لم ترى لونه حيث مانت تنظر ل (سلوى) فى سعادة و كانما تقول لها- أخيرا ساراه – و انزلت الكيلوت حتى ركبتى (سلوى ) و حولت راسها تجاه كسها لترى ما اشتاقت له كثيرا و نظرت الى كسها بعينين جائعتين و انفاس يثقلها الترقب
و توقفت الانفاس و اتسعتا العينان ثم ضاقتا و التقت الحواجب فى محاولة لفهم ما تراه فقد كان امام عينا (هدى ) تماما قضيب رفيع منتصب بقامة أقرب الى القصير برأس نظيفة لامعة صغيرة نسبية
ففغرت فاها و لم تملك الا ان تنظر الى (سلوى) بنفس الذهول فراتها تنظر لها مبتسمة و قد امالت رأسها الى ناحية اكتافها منتظرة رد فعلها و كأنها تقول – هل يعجبك هذا القضيب الصغير – فلم تجد رد لديها على نظرات (سلوى) فاعادت النظر الى قضيبها قد يساعدها ذلك فى شئ ما و لكن ذلك لم يزدها الا دهشة ففغرت فاها اكثر و هى تهز راسها قد تكون فى حلم فقررت ( سلوى ) ان تقوم هى بالمبادرة فامسكت قضيبها و وضعته على شفاه (هدى) التى لم تتحرك و انتظرت (سلوى) قليلا حتى قررت ان تكمل ما بدأته فدفعت قضيبها فى رفق داخل فم (هدى) التى اثارها ملمس القضيب فى فمها و ان كانت لا زالت مشوشة من الدهشة و المفاجاة الا انها اغلقت فمها على القضيب فى بطء و دفعت بلسانها تحاول تحسسه فى حذر فاعجبها هذا و شعرت بالدهشة تزول و كسها تتحرك فيه الشهوة من جديد و شعرت (سلوى) بهذا فبدات تمد يدها الى رأس (هدى) تمر بها على شعرها و يدها الاخرى ممسكة بقضيبها تحركه داخل فم (هدى) و تحاور به لسانها فيحاول اللسان اللحاق به إذ انه وقع فى حبه فهو اول قضيب يقابله و يتعرف عليه و يحتضنه و يعطيه من لعابه و بدات (هدى) تمد يدها الى القضيب لتساعد لسانها فى التحكم فيه فأمسكت (سلوى) براس (هدى) تحركها ذهابا و ايابا اذ ادركت ان قلة خبرة (هدى) لن تسعفها فى التعامل مع قضيبها و شعرت (هدى) بسوائلها تنساب من كسها فمدت يدها تداعب زنبورها المنتصب و تغرق يدها من عسلها و لم تترك (سلوى) الفرصة فمدت يدها ترفع بها بلوزة (هدى ) لتداعب حلماتها و هى تتاوه من دعك لسان (هدى) لقضيبها و تستمتع بأنات (هدى) المكتومة و قضيبها فى فمها فركت (سلوى ) حلمات (هدى ) فى رغبة فكلما زادت استمتاعها زادت فركا لها و تزيد (هدى) دعكا لزنبورها و اطباقا على قضيب (سلوى) و خصيتاها الصغيرتين فى كيسها المتدلى فى إرتخاء و شعرت (سلوى) بانها على وشك القذف فارادت ان تطيل المتعة قليلا فاخرقت قضيبها من فم (هدى) و اخذت تضربها به على خدودها و شفاها التى كلما حاولت المساك بقضيبها سارعت (سلوى) بابعده عنها مداعبة ايها فتبتسم ( هدى) فى نشوة و تبتسم (سلوى) فى أغراء و دلع
حتى امسكت (هدى) بالقضيب تعض راسه باسنانها عضات خفيفة كعقاب ل(سلوى) على مداعبتها فصرخت (سلوى) : احيه لا خلاص . حرمت
فضحكت (هدى) و عادت لمص قضيب (سلوى) فى حنان حتى شعرت (سلوى) بانها على وشك القذف فجذبت رأس (هدى) الى عانتها الحليقة حتى اصبح قضيبهاالصغير باكمله فى داخل فم (هدى) التى تملكتها الشهوة فرااحت تدلك قضيب (سلوى) بلسانها فى جنون (سلوى) تفرك فى حلماتها المفلطحتان تحاول مطهما حتى اتيتا سويا و اندفع منى سلوى غزيرا فى فم (هدى) على غير توقعها من هذا القضيب فانساب المنى من بين فمها على ذقنها فاخرجت (سلوى) قضيبها و انحنت تمسك راس (هدى) باحدى يديها و تلعق منيها المنساب خارج فم (هدى) و تغلق فمها بالكف الأخرى حتى لا يضيع كل منيها و كانها تخبرها انها تريد ان تبتلعه و فهمت (هدى) الرسالة فراحت تستحلب منى (سلوى) من فمها المغلق باستمتاع حتى انتهت فلاحت تخلص شفتيها من كف (سلوى) بتقبيل هذا الكف لتفهم (سلوى) انها ابتلعت منيها فتقبل هى شفتى (هدى) التان يقبلن يدها و تحتضنها و هما يجلسان على أرض الردهة و يسندان ظهريهما على الحائط و قد أراحت ( سلوى) رأس (هدى) على ثدياها الكبيرتان فتنهدت ( هدى) و هى تقول : بحبك قوى ؟؟
فابتسمت (سلوى ) وهى تقول : يعنى عجبك زبرى ولا كان نفسك فى كس برده
فابتسمت (هدى) فى حيرة و هى تقول : لا عجبنى جدا و فرحانة قوى بس انا مش عارفة انتى دلوقتى راجل ولا ست ؟
فخبطتها (سلوى) على خدها فى رفق و هى تقول مداعبة : يا بت يا علقة فى راجل عنده البزاز دى برده ؟
فقالت (هدى) و هى تمسك بزبر (سلوى) قائلا : ما هو مش معقول برده تبقى ست
فاتسمت (سلوى) و ابعدت رأس (هدى) عن نهديها و هى ترفع النهدان بكفيها قائلة : بصى يا حبيبتى البزاز دى الأوبشن اللى مش ممكن تلاقيه مع اى راجل
ثم امسكت زبرها قائلة : و الزبر ده الأوبشن اللى مش ممكن تلاقيه مع اى ست . يعنى مش مهم انا راجل ولا ست المهم انتى مبسوطة معايا ولا لا
فعادت (هدى) تحتضن (سلوى) و هى تقول : طبعا …مبسوطة جدا جدا جدا و مش عايزة راجل و لا ست عايزاكى انتى وبس
فاحتضنتها (سلوى) و هى تقول ضاحكة : عموما تقدرى تقولى عليا اتنين فى واحد
و تعالت ضحكاتهما سويا
طرقت (سها) باب مكتب ( همت ) و هى تتسال ما السبب الذى قد يستدى رئيسة المشرفات ان تستدعيها فى مكتبها فاتاها صوت (همت ) من الداخل : ادخل wait me 9 )
دخلت (سها ) الى المكتب فى قلق فوجدت (همت) جالسة على مكتبها و تقرأ بعض الأوراق فرفعت (همت) رأسها لترى الزائر فرات (سها ) واقفة امام الباب و هى ترتدى الترننج الذى ترتديه عادة فى الغرفة فارجعت ظهرها الى الخلف و قالت لها فى هدوء و صرامة : انتى
(سها بسيونى ) مش كدة
فهزت (سها) رأسها فى صمت و خوف فقامت (همت) من على كرسيها و قالت ل(سها) و هى تلف من خلف مكتبها و تقف امامه مستندة عليه : اقفلى الباب و تعالى هنا
فاغلقت (سها) الباب و تقدمت ناحية (همت) و وقفت و القلق يأكلها حتى سحبت (همت)صورة من خطاب (رامى )الذى ارسله لها من على المكتب خلفها ثم رمته لها على الأرض امام قدمي (سها) و هى تقول لها : الجواب ده جالك انتى مش كدة ؟
فانحنت (سها) فى انكسار و قد وقع قلبها فى قدميها و التقطت الخطاب ثم رات ان افضل طريقة هى الانكار فقالت ل(همت) : لا يا مدام
و ما ان سمعت همت كلمة مدام حتى احمر وجهها قائلة : ماتقوليليش يا مدام يا بت …قوليلى يا افندم
فنظرت (سها)الى يد (همت) الخالية من دبلة الزواج ففطنت الى خطأها و استدركت قائلة فى محاولة منها ان تبدو ثابتة : اسفة يا افندم الجواب ده مش بتاعى
فابتسمت (همت) فى سخرية و هى تلتقط من على مكتبها صورة من رد (سها) و ترميه لها بنفس الاسلوب قائلة : غريبة قوى …! مع انك انتى اللى ردتى عليه . مش ده خطك برده ولا تحبى اجيبلك الاصل تتأكدى
هنا ادركت (سها) انه لا فائدة من الانكار و المراوغة : فاطرقت فى الأرض برأسها و بدأت دمعتين تستعدان لان تغادر عيونها كبداية لشلال يأتى من بعدها فلم تهتم (همت) بدموعها و التقطت سماعة التليفون و هى لازالت واقفة مستندة على المكتب و أتصلت برقم مكتبها التى تتحدث منه فسمغت صفارة المشغول فانتظرت قليلا ثم بدأت تتظاهر بأنها تتحدث فى التليفون مع (علية ) : الو . ايوة يا علية ؟ اعمليلى جواب استدعاء ولى أمر للبنت اللى اسمها( سها بسيونى ) و جواب تحويل للتحقيق مع شئون الطلبة .. اه و تعاليلى دلوقتى حا…
عندما سمعت (سها) تلك الكلمات كادت روحها ان تغادر جسدها فجرت الى (همت ) تتوسل اليها و أرتمت على قدمها اليسرى تقبلهما و دموعها تتفجر من عينيها: ارجوكى يا افندم حضرتك مش عارفة أنا ايه اللى ممكن يحصلى لو أهلى عرفوا .. الموت مش حايكفيهم
فشعرت (همت) بنجاح خطتها تماما و انتشت بمنظر (سها) و هى تقبل قدميها فى ذل فرفعت وجه (سها) من على قدمها اليسرى بباطن قدمها اليمنى و دفعتها بها دفعة قوية ارتمت (سها) على اثرها ارضا و قد وقع شعرها على وجهها و التصق به من دموعها التى تغرق وجهها
فقالت (همت) : بتعيطى دلوقتى يا شرموطة
و جذبتها من شعرها و اوقفتها و هى تقول : مش عايزانى اقول لأاهلك ازاى ؟؟
فقالت ( سها) هى تتراجع الى الخلف خوفا من ان تمسك (همت) شعرها مرة أخرى و هى تقول من بين دموعها : توبة يا افندم غلطت و توبة خلاص
فقالت همت باستهتار و احتقار : توبة ؟؟ هى اللبوة بتوب يا لبوة ؟ انتى فكرانى هابلة و لا بريالة يا روح امك انا حاقول لأهلك هما بقى يخلوكى تتوبى بمعرفتهم
شعرت (سها) ان (همت) ليس لديها اى استعداد لتسامح و شعرت انها النهاية فلم تستطع حتى الوقف فانهارت على الكرسى الذى كان للحظ خلفها فصرخت فيها (همت) : اومي يا بت اقفى و اياكى تقعدى تانى و انتى معايا
فتحاملت (سها) على نفسها و وقفت فى صعوبة فتقدمت (همت) ناحيتها قليلا ثم سالتها : الواد ده فتحك من امتى يا بت ؟؟
فقالت (سها ) و هى لا زالت تبكى : ماعملش كدة يا افندم
فصرخت (همت) مرة أخرى : بطلى عياط يا قحبة و اللى عيطى تانى حاوريكى شغلك
فكتمت (سها) دموعها و هى تمسح وجهها من الدموع فقالت (همت) : يعنى ايه يا بت ما عملش كدة انتى هاتستهبلى تانى ولا ايه ؟
فقالت (سها) صدقينى يا افندم انا لسة زى ما انا
– جرى ايه يا شرموطة انتى حاتعمليلى فيها مؤدبة مكسوفة تقولى انا لسة ماتفتحتش
فنظرت (سها)الى الأرض و هى تبتلع الاهانات الكثيرة التى تلقتها اليوم حتى قالت لها (همت ) يعنى كان بينيكك فى طيزك بس يا بت ؟
فهززت (سها) رأسها علامة الأيجاب و هى لا زالت تنظر الى الأرض فقالت لها همت فى غضب : ماتردى عليا يا بت
فقالت (سها) و هى لازالت تنظر للأرض و قد أحمر وجهها فاصبح فى لون الدم من كثرة الخجل و الاهانة : ايوة يا افندم
فسكتت (همت) قليلا ثم قالت : اقلعى بنطلون الترننج يا بت ورينى خرم طيزك ؟؟
فصدمت (سها) من ما سمعته و نظرت الى (همت) فى دهشة فسارعتها (همت) بصفعة قوية على وجهها ترك علامات اصابعها على خدها و هى تقول : فى ايه وسخة ؟ حاتصورينى يا بت الكلب الكلمة اللى اقولها تتسمع … ولا اجيب ابوكى العرص يشوف شغله معاكى ؟؟
فلم تستطع سها سوى ان تنظر الى الارض و تنحنى لتخلع بنطون الترننج فى انكسار و هى تستدير ل(همت) لكى ترى طيزها و هى تتخيل العقاب الذى ستتلقاه من (همت) عندما ترى الخيارة التى لا زالت فى طيزها فهى لمم تتصور ابدا ان يصل الامر ان تخلع البنطلون فى مكتب رئيسة المشرفات فلم تجد داعى لكى تخرج الخيارة
ضربت (همت) (سها) على راسها و هى تقول : وطى يا بت
و انحنت (سها ) و احست مع انحنائها بانفراج طيزها و محاولة الخيارة الخروج و حالوت التمسك بها الا ان الخيارة انزلقت من شرجها و أحدثت صوت مع خروجها و وقعت امام قدمى (همت) فانحنت (همت) و هى تلتقط الخيارة و قد اندهشت فعلا فهى لم تكن تتخيل ان الامر واقعى لهذه الدرجة و مسكت الخيارة و هى تنظر الى شرج (سها) الواسع الذى يحاول النغلاق قليلا بعد خروج الخيارة ثم نظرت ل(سها) التى وجدت فى انحناءها فرصة للهرب من صفعات (همت ) على وجهها الا انها غيرت رأيها عندما شعرت بكف (همت) تصفعها بشدة على طيزها و هى تقول بصوت شعرت فيه (سها) ببعض السعادة و النشوة و ليس الغضب على ما راته : ياا شرموطة .! ده الموضوع بجد بقى يا بت و نظرت الخيارة اللامعة من اثر وجودها فى طيز (سها) و قد ذبلت و تجعدت بعض الشئ و لمحت (همت) بها بعض الاثار علقت بها من طيز (سها) فتقدمت لرأس (سها) و وضعت الخيارة فى فمها فى عنف و هى تقول : ده انتى طلعتى موضوع كبير قوى يا بت
فبصقت (سها) الخيارة فورا من فمها فكبشت (همت) شعر (سها) فى قسوة و هى تقول : لو عملتى كدة مرة تانية حاسود عيشتك
ثم رفعتها من شعرها و هى تنظر لها قائلة : من النهاردة ماترفضيش حاجة اللى اقولك عليه يتنفذ فورا
و انتى عارفة انا ممكن اعملك ايه عندك رأى تانى ؟
هزت (سها) راسها بالنفى و هى تتألم من امساك (همت) لشعرها فتركتها (همت) قائلة : البسى بنطلونك
فرفعت (سها) بنطلونها و هى تسمع (همت) تقول لها : انتى بتروحى على انهى بلد يوم الخميس ؟
– ما بروحش بافضل فى المدينة
– ليه مالكيش اهل ؟
– اهلى فى الكويت
سعدت (همت) بهذا و قالت بلهجتها الآمرة و هى تخط فى ورقة : طيب كويس يوم الخميس اللى جاى تجيلى البيت الساعة 5 العصر … العنوان اهه .. يلا غورى
فاخذت (سها) العنوان و قالت : اجى لحضرتك البيت ليه ؟؟
فتلقت على وجهها صفعة اشد من الأولى و قالت لها (همت) : قلتلك مناقشة مش عايزة ؟؟ من دلوقتى انتى تحت امرى اللى أقوله امر مفيهوش نقاش يلا اجرى
و استدارت (سها) و توجهت الى الباب و هى تشعر بقمة الهوان و دموعاها تنهمر فى صمت و فتحت الباب و قبل ان تخرج نادتها (همت) : بت
فنظرت لها (سها) فقالت لها : يوم الخميس تيجى و فى خيارة فى طيزك
فهززت رأسها (سها) بالأيجاب فى صمت فسمعت صوت (همت ) يعلو و هى تتقدم نحوها : بتقولى ايه مش سامعة ؟
فقالت (سها) فى سرعة و خوف و هى ترفع يديها تحمى بها نفسها من اى صفعة مفاجأة : حاضر يا افند م
– من النهاردة تقولى يا ستى ماتقوليش يا افندم
دفعتها خارج المكتب و هى تقول : يلا انكشحى جتك البلا
ثم اغلقت الباب و انحنت تلتقط الخيارة و اخذت تلعقها و هى تبتسم ابتسامة النشوة و النصر
ألقى (مهند) التحية على بواب بيت الطالبات و هو يدخل الى المدينة و يفكر فى جدول اعماله المشغول اليوم و كان احد أصدقائه كان ودعه على بوابة بيت الطالبات و هو يحسده فقد كان (مهند ) هو الفتى الوحيد الذى يبلغ من العمر 17 عاما و قادر على الدخول الى بيت الطالبات بحكم ان والدته هى نائبة رئيسة المشرفات مدام (علية ) فكان يذهب لها بعد ان ينتهى من يومه الدراسى ويأكل فى مطعم المدينة مع الطابات و ينتظر حتى تنتهى امه من يومها و يذهبان الى البيت حيث انه لا اخوة له و والده متوفى من 15 عام
و كان وجوده فى بيت الطالبات امر يحسده عليه جميع اقرانه فهو يستطيع ان يتعرف على اى طالبة و يصادقها لكن فى حقيقة الأمر لقد كان مهند رغم وسامته و جسمه الجيد الجذاب للفتيات فقد كان خجولا لا يجرؤ على التحدث مع اى بنت الا و العرق بتصبب منه و و وجهه يحمر مما يسبب له احراجا متزايدا لكنه كان يستفيد من وجوده فى بيت الطالبات بشكل اخر

فقد كان ل(مهند) اماكنه الخاصة فى ظهر غرف الطالبات و التى تطل على الحمامات و حيث انه كان يتحرك بحرية فى بيت الطالبات فقد كان يشاهد يوميا جميع الطالبات فى الحمامات حتى انه كان يضع جدول لهم فقد كان يعرف جيدا مواعيد استحمام كل فتاة و يعلم مواعيد حلق شعر كس كل فتاة و يعلم من منهن تمارس العادة السرية و فى اى وقت و من منهن لا تحلق شعر كسها بتاتا
و كل اول عام كان يبدأ فى تغيير الجدول ليرى من منهن استمرت و من غيرت غرفتها من هن الوافدات الجدد الى اخره حيث انه احيانا كثيرة ما كان يبيت فى بيت الطابات عندما تكوت امه عليها الدور فى الوردية
تسلل على الى مكانه المعتاد و نظر الى جدوله فوجد ان الدور فى مرحلة الاستكشاف على غرفة (48) فواصل تسلله حتى وصل الى شباك الحمام فوجده مغلق و الحمام مظلم فاستراح لذلك و اخرج عدته و بدا فى تجديد الثقب فى الذى يشاهد منه و قد اصبح خبيرا فى ذلك يعلم كيف يصنع الثقب دون صوت و بزاوية كافية ان يشاهد الحمام الصغير كله و بطريقة لا تلاحظ كثيرا حتى لا يتم اصلاحه رغم ان عملية الاصلاح هذه نادرا ما تستجيب لها (همت ) او حتى (عليه ) امه .
انتهى (مهند ) من صنع الثقب و بدا الانتقال لغرفة (49) و لكن ما ان خطا خطوات قليلة حتى اضاء نور الحمام فتراجع (مهند) و علم ان هناك عرض سيبدا فتحسس قضيبه الذى اخذ هو الاخر وضع الاستعداد و نظر من ثقبه ليرى (ضحى) و (نهى) يدخلان سويا و (نهى) تغلق باب الحمام و تسحب (ضحى) من يدها و كل منهما لا يرتدى الا الكيلوت فقط و (نهى ) تحمل باقى ملابسها و ملابس (ضحى) على كتفها و كانت (ضحى ) تقول فى تلك اللحظة ل(نهى) : انا مش فاهمة لازمته ايه الحمام ما احنا لوحدنا هو شحططة و خلاص ؟
فقالت نهى و هى تعلق الهدوم على المكان المخصص لذلك فى الحمام : يا سلام و لما (هدى) و لا (سها) يجوا و يلاقونا قالعين و نايمين فى حضن بعض ؟؟ نقولهم ايه ؟ عادى يا جماعة بنيك بعض ؟
ثم توجهت الى التواليت فانزلت غطأه و جلست عليه و مددت زراعيها ل(ضحى) و هى تقول : المهم . تعالى يا قمر فى حضنى .
و كاد (مهند) ان يجن او يخبط راسه فى الحائط أو يقتلع قضيبه الذى اخرجه من سوستة البنطلون و هو يدلكه فى عنف فهذه اول مرة يرى شيئا بهذه الاثارة رغم كثرة ما رأى و اخذ يتابع (نهى) التى اجلست (ضحى) على حجرها و اخذت تقبلها فى رومانسية العشاق ثم رفعت زراعى (ضحى ) لترى ابطها الملئ بالشعر فتهيج كثيرا و تمد فمها تفبل ذلك الشعر ثم سرعان ما تحول التقبيل الى لحس و مص لشعر (ضحى) التى كانت بين شهوتها مندهشة لحب (نهى) لذلك الشعر و أخذت تتابعها و هى تعضعض شعر ابطها و توسعه تشبعه من لعابها ثم تبدا فى مص هذا اللعاب مرة اخرى و يدها الأخرى كانت تداعب كسها و تفركه
و بالخارج كان (مهند ) يكاد يقفز من الثقب الصغير الذى صنعه عندما راى (ضحى) و قد ركعت على ركبتيها و (نهى) تدخل سبابتها بالكامل فى شرجها و أخذت (نهى) تدير اصبعها و هو لا زال فى داخل شرج (ضحى) التى كانت تتشوق لان تتذوق اصابع نهى داخل كسها لكن خوفا على البكارة كانت ترضى باصبعها فى شرجها و تكتفى بقدر المتعة الغير قليل من ذلك .
و مدت (نهى) يدها الى الملابس التى علقتها و لا زال اصبعها فى شرج (ضحى ) و اخرجت شئ ما نظرت (ضحى) اليه فراته زبر صناعى متوسط الحجم فزعت (ضحى ) و قالت : لا لا لا يا (نهى) مش للدرجة دى ده يفرتك طيزى …انتى فاكراها ايه نفق ؟
فضحكت (نهى) و هى تقول : طيب اصبرى بس انتى شايفانى رحت داباه فى طيزك الطياز الحلوة دى ليها معاملات خاصة
فاستسلمت لها (ضحى) فى تردد : و هى راكعة على ركبتيها و تنظر بخوف لما تفعله (نهى )
اخرجت (نهى) لسانها و اخذت تلعق فى شرج (ضحى ) و تسيل عليه اللعاب و تفرج به شرجها حتى ادخلت بلعبابها ثلاثة اصابع وسط تأوهات (ضحى ) المختلطة بالمتعة ثم حاولت ادخال اصبع اخر من يدها الاخرى و هى تخرج البنصر لتضعه مكانه فاصبح بداخل شرج (ضحى) سبابة اليد اليمنى و سبابة و بنصر اليد اليسرى و اخذت تفتح شرج (ضحى) فى بطئ و تحمست قليلا فى فتحها فصرخت (ضحى ) : اح اح اح اح
فعادت (نهى) لترخى يدها قليلا و ابتسمت حين قالت لها (ضحى) : ما تدخلى راسك احسن ؟
و اخذت تدخل لسانها فى الفراغ بيت الأصابع داخل (ضحى) و قالت لها : (ضحى) خدى الزبر مصى فى شوية
أخذت (ضحى) الزبر و هى تنظر له بإستغراب شديد و بدات تلحسه بلسانها و كانها تستكشفه فنظرت لها (نهى) و قالت : انتى حاتحبيه فيه ؟ يا بنتى مصيه و غرقيه فى بقك علشان يدخل طيزك بسهولة
فنهالت (ضحى) عليه مصا و اغرقته بلعابها و تتاوه و تشتعل رغبة من اصابع (نهى) فى شرجها و من ملمس الزبر فى فمها و على لسانها
ثم أخذت (نهى ) الزبر بعد ان اخرجت اليد اليمنى و تناولت بها الزبر و وضعته على فتحة شرج (ضحة و اخرجت اصبعيها الاخرين و تدفع الزبر مكانهما و صرخت (ضحى) و حيث دفعت (نهى) بعدم خبرة او او بحماس معظم الزبر دفعة واحدة فى شرجها فسقطت (ضحى) من الألم و المفأجأة على بطنها و هى تحاول ان تفتح فخذيها حتى لا يؤلمها الزبر فاثار (نهى ) منظر (ضحى ) و هى و هى تفعل ذلك و فى نفس الوقت تحاول ان تستوعب الزبر و تتالم فتركت (نهى ) منغرس فى شرجها و ارتمت على كسها تلعقه و تدلكه قائلة : بحبك (يا ضحى) و باحب الكس ده قوى ياما نفسى افتحك يا (ضحى )
ثم عادت الى الزبر و رفعت (ضحى ) لتستقر على ركبتيها مرة اخرى و اخذت تنيكها بالزبر الصناعى بيد و اليد الخرى تفرك زنبورها حتى اتت (ضحى) شهوتها فاخرجت (نهى) الزبر و وضعت اصبعها الوسطى مكانه و هى تراه يمر بشرج (ضحى ) قبل ان يعود الى حجمه الطبيعى و حوله فراغ حتى اطبق الشرج على اصبعها فقالت ل(ضحى) : طيزك بقت دلوقتى نفق بجد
فابتسمت (ضحى) و هى تهز طيزها مداعبة ل(نهى) و اصبعها الذى لا زال فى شرجها عندما فجأة سمعتا (نهى) و (ضحى) باب الغرفة يفتح و صوت اقدام تدخل الغرفة تسمرت (ضحى) و انقبضت كل عضلاتها و قامت (نهى) كى ترتدى ثيابها لكن (ضحى ) كانت فى توترها قابضة على اصبعها داخل شرجها أخذت (نهى ) تهدئها قائلة : فى ايه يا حبيبتى ؟؟ عادى حالبس و حاطلع و انتى تاخدى دش و حافهمهم انى كنت بادعكلك ظهرك افتحى الخرم بقى علشان اطلع صباعى و لا اسيبهولك شوية
هدأت (ضحى ) و اخرجت (نهى ) سبابتها و أرتدت ثيابها بينما فتحت (ضحى) الدش و وقفت تحته و خرجت (نهى) لتواجه (سها) التى لم تهتم كثيرا بما اذا كانتا يكذبان ام لا انها حتى لم تستوعب كلام ( نهى) و هى خارجة من الحمام و تقول ل(ضحى) بصوت يسمع (سها ) : اى خدمة يا ستى بس بعد كدة دعك الضهر ده بفلوس
و حزن (مهند) لانقطاع العرض و لكنه استمتع كثيرا ب(ضحى) و هى تمارس العادة السرية و تمط حلماتها حتى انه قذف منيه مرتين على غير العادة اثناء تلصصه
و عاد (مهند) الى بيته مهتاج بشدة حتى ان والدته طوال الطريق تشعر بتوتره و تساله عن ما به و تعلل هو بالارهاق .
و لم تقتنع (علية ) بموضوع الأرهاق هذا لكن تغاضت عن الأمر و جلسا يتناولا العشاء كالمعتاد و (مهند ) لم تغيب عنه المشاهد التى راها اليوم و قام بعد العشاء و دخل الحمام و مارس و قذف اكثر من مرة و خرج ليجد والدته على الكنبة امام التلفزيون تشاهد مسلسل السابعة و النصف فجلس بجانبها و هو يحاول متابعة المسلسل معها لكن لم يمر مشهدين حتى ذهب فى سبات عميق و لما انتهى المسلسل نظرت له والدته فراته قد نام فابتسمت و همت ان تيقظه لكى ينام فى فراشه لكنها رات قضيبه و قد انتصب و خرج من جانب الشورت الذى كان يرتديه – فربما كان يحلم بما رأه اليوم – فمددت (علية) يدها فى بساطة و تلقائية لكى تدخل قضيبه داخل الشورت مرة اخرى لكنها ما ان لمسته حتى سرت فى جسدها قشعريرة فلم يكن قصيبه كبيرا جدا … بل قضيب عادى لا صغير و لا كبير … لكنه كان كقضيب ابيه عندما ينتصب يتصلب بقوة فيثيرها عند لمسه و لم تكن تتركه من يدها الا لتضعه فى فمها و لا تخرجه من فمها الا لتضعه فى كسها تسمرت ( علية )للحظات و هى ممسكة بقضيب ابنها و تتذكر ايامها مع ابيه فقد كان الجنس معه متعة لم يكن مجددا فى الجنس بل انه لم يمارس معها سوى الوضع العادى و فى كسها فقط و لم يلحس لها مطلقا و لم يكن هو صاحب فكرة ان تمص له بل هى من ولعها بقضيبه اقترحت ذلك و اصرت . رغم هذا كله فقد كان الجنس معه متعة فى كل مرة متعة جديدة و كأنها الاولى و كان اجمل ما فيه انه يمارس الجنس برغبة دافعها الحب و ليست الرغبة المطلقة .
افاقت من شرودها لتجد نفسها لا زالت ممسكا قضيب ابنها فتاملته للحظات ثم ادخلته فى الشورت و هى تبتسم و تقول فى نفسها : من شابه اباه من ظلم
و تنهدت فى مرارة ثم اوقفت ولدها و اسندته حتى أوصلته الى فراشه و غطته ثم عادت الى التلفزيون و قد حرك قضيب ولدها الذكريات فاشعلت الرغبة كالعادة كلما راودتها الذكريات تلك فخلعت روبها و ظلت بقميص النوم القصير الشفاف الذى يظهر جسدها الرشيق رغم عمرها الذى قارب على الأربعين و رغم موت زوجها منذ مدة الا انها لم تنسى نفسها و لم تتوقف عن الاهتمام بجمالها فلا يشير الى عمرها الا بعض التجاعيد الخفيفة التنى ظهرت تحت عيناها و فى رقبتها لكن حتى هذه التجاعيد زادتها اثارة مع نهديها المتوسطين لكن مشدودان و موخرتها الصغيرة و لكن بارزة باختصار لم تكن (علية ) تلك الصورة التى من الممكن ان تتخيلها لأرملة منذ سنين مما جذب لها الكثير من الخطاب و لكنها فضلت الاعتناء بولدها .
و كالعادة ايضا حينما تراودها الرغبة احضرت فيلم فيديو من الافلام الثلاثة التى تحتفظ بهم من ايام زوجها
و وضعته فى الفيديو و جلست تشاهدهم لتستعيد الذكريات بطريقة واقعية اكثر و كانت تشاهد و تداعب كسها و زنبورها الذان كانا لا زالا ايضا يحتفظا بشبابهما و تراودها من بين الحين و الاخر صورة قضيب ولدها (مهند ) مما زاد الرغبة اليوم اشتعالا فاتت شهوتها ثلاثة مرات و راحت فى سبات عميق .
استيقظ ( مهند ) صباحا ليجد (علية ) امه نائمة امام التلفزيون فى قميص نومها على الكنبة و لم بلفت انتباهه نهدها الخارج من القميص و لا حلماتها المنتصبة فهى امه ولا يثيره فيها شئ فايقظها و هو يقول : ماما فى ايه انتى لسة نايمة ؟؟ الساعة عشرة
قامت (علية ) مفزوعة عندما علمت ان الساعة العاشرة فقد تأخرت و (همت ) لا ترحم حتى نائبتها فقامت مسرعة الى الحمام و هى تقول له : طيب مش تصحينى من بدرى يا ابنى ؟؟ البس بسرعة علشان اوصلك
فرد عليها و هو يغلق جهاز التلفزيون : لا يا ماما انا النهاردة كدة خلاص اتكتبت غياب … و مفيش حصص مهمة
و خرجت علية من الحمام و ارتدت ملابسها و خرجت لعملها و تركت (مهند ) الذى بعد ان تناول افطاره جلس ليشاهد التلفزيون فلفت انتباهه شريط فيديو فى الجهاز فخطر فى باله انه فيلم كانت تشاهده امه و نامت اثناء عرضه فتوقف ثم ارجعه لاوله و جلس ليشاهد الفيلم الذى توقع ان يكون للنجم ( توم كروز ) الذى تهواه امه كثيرا
و ما ان تم عرض الفيلم حتى رأى امه على الشاشة ترقص و قد ارتدت جيب قصيرة و قميص مفتوح يظهر من تحته
سوتيانة حمراء مثيرة سرعان ماخلعت امه القميص لترقص و هى تعرى اجزاء من نهديها و تغطيهما مرة اخرى و تخرج حلماتها من وراء الستيان لتفركهما فى اغراء و نظرات مثيرة للكاميرا ثم تغطيها مرة اخرى قبل ان تخلع الستيانة و تلقيها مرة اخرى لتفك الجيب و تلقيه على الكاميرا و تستدير لتشد الكيلوت فيدخل فى داخل طيزها ليظهر جمال الفلقتين و تبدا هى فى هزها و صفعها فى ترغيب ثم تستدير مرة اخرى لتزيح الكيلوت عن عانتها فتظهر حليقة ملساء ثم تغطيها لتشد الكيلوت مرة اخرى فيدخل فى كسها و يظهر شفران رأئعان بنيان يميلان للحمرة و تخلع الكيلوت لتستلقى على سرير غرفة النوم الذى يعرفه جيد (مهند ) فهو سرير غرفة نوم والدته و تبدأ فى دعك كسها و هى تصرخ فى اثارة قائلة : بلا بقى يا (كمال ) حاموت انت ايه ؟؟ مابتحسش ؟!!! يلا اه اوف

ثم تشخر شخرة لا تخرج الا من عاهرة محترفة لتثبت الكاميرا و يظهر والده و يهو يعطيها قضيبه لتنهال عليه مصا و لحسا و تقبيلا و تصفع به خدها و تدعكه على رقبتها و حلمتيها فى حب قبل ان تنام على ظهرها و والدها يدخله فى كسها و يبدأ فى نيكها حتى اتت شهوتها و هى لم تتوقف عن التأوه و الشخرات الرهيبة التى أثارت (مهند ) كثيرا و لم يفيق الا و الشريط قد انتهى فاغلق الجهاز و هو مذهولا و نظر الى قضيبه المنتصب و قد تغيرت نظرته لامه تماما .
جلست (هدى ) على السرير و هى نائمة على صدر ( سلوى ) عاريتان تماما و (سلوى ) تدخن سيجارة قد لفتها و وضعت بها حشيش و من بين الحين و الأخر تعطى انفاس ل(هدى) التى احبته كثيرا ثم تنهدت (هدى) و هى تداعب زبر ( سلوى ) قائلة : انتى طلعتيلى منين بس يا (سوسو )

فقالت (سلوى) و هى تخرج احد الانفاس فى استمتاع : من كنتاكى يا حياتى

فضحكت (هدى ) و هى تقول : طيب قوليلى يا (سوسو ) هو انتى بقيتى كدة ازاى

فتنهددت (سلوى ) : ياه دى قصة طويلة قوى

فقامت (هدى ) من على نهديها و هى تتعلق بكتفيها فى دلع قائلة : طيب علشان خاطرى احكيلى

فابتسمت (سلوى ) قائلة : طيب يا ستى اسمعى انا كنت اسمى (سليم ) ابويا مصرى من اسكندرية كان بيشتغل بحار و امى طليانية قابلها هناك و جابها هنا و عاشوا مع بعض من غير جواز و لما خلفونى ابويا عرض عليها الجواز فرفضت و سابته و مشيت و كانت عايزانى معاها بس ابويا رفض و خاف عليا و خلانى فى اسكندرية و لما كان بيسافر كان بيسبنى مع اخوه الصعير اللى كان لسة طالب فى سنة تانية حقوق و اكن هلاس خالص ما كانش بيجيب بنات فى الشقة ولا حاجة بس كان كل يوم يجيب صحابه و يسهروا لحد الصبح بالحشيش و الافلام السكس و براحنهم لانه كان عايش لوحدخ بعد جدى و جدتى ما ماتوا و اخويا طبعا مسافر و كنت انا معاهم فى الجو ده مذهولة بالافلام دى و كنت اسمع تعليقاتهم على طيز البت دى و كس دى و دى بتمص ازاى و دى بتتناك ازاى و دى بزازها عاملة ازاى ابقى حاتجنن تحيلى عيل عنده 11سنة و بيشوف يسمع كل ده . بس انا كان اكتر حاجة تثيرنى لما اسمع كلامهم عن البنات اللى فى الفيلم و ماتعرفيش ليه كان بيبقى نفسى اسمع كلامهم ده عنى يمكن لانى كان نفسى اى حد يهتم بيا و يحبنى و انا ماليش حد يهتم بيا … و فى مرة من المرات و هما بيحشوا و بيتفرجوا على الفيلم كان فيه بنت بترقص عريانة و عمالة تلعب فى بزازها و تفتح فى خرم طيزها المهم انا رحت قالعة و قعدت

أعمل زيها و هما عمالين يضحكوا و انا عمالة ارقص و ادور و افتح طيزى و هما مع الحشيش الموضوع طالب معاهم ضحك . و ابتديت كل ما الاقى دماغهم كدة اروح عاملة العرض ده لغاية ما مرة واحد فيهم مد صباعه و بعبصنى فى خرم طيزى حسيت باحساس رهيب مش ممكن حانساه روحى اتسحبت منى بعد كدة بقيت الف عليهم واحد واحد و اوطيله و افتحله طيزى علشان يبعبصنى . و ابتدوا هما يطلبوا العرض بتاعى لو انا تقلت و ماقمتش من نفسى و ابتديت اهتم بنفسى و اوضبلهم نقسى يعنى انضف خرم طيزى كويس و اقعد افرك فى بزبزى و حلماتى علشان يكبروا و يبقوا زى بتوع البنات و احط اقلام فى طيزى علشان توسع و ابتديت فى العرض بتاعى اقعد على حجر كل واحد و العب بطيزى على زبره اللى ابتديت الاحظ ان زبارهم بتقف عليا و كنت مبسوطة جدا لغاية مرة ما اتجرات و رحت مطلعة زبر واحد و قعدت امصه لغاية ماجابهم رحت واخدة لبنه فى بقى و بلعته . هما بقم حايتجننوا و بقيت انا امص لكل واحد شوية و نسوا خالص موضوع الافلام السيكس و بقيت انا متعتهم الجنسية و كانوا بيتخانقوا عليا مين اللى امصله الاول و ده طبعا كان مفرحنى جدا

المهم فى مرة من المرات خلصت و كنت فى المطبخ باعملهم ساندويتشات و بعدين (ماجد ) و ده اسم واحد منهم دخل المطبخ هو كمان علشان يشرب و راح ضربنى على طيزى و هو بيفتح التلاجة و قالى : طيزك احلوت و كبرت قوى يا (سليم )

انا رحت قايلاله : و انت كمان يا عمو ( ماجد )

الراجل راح مخضوض و ماسك طيزه و هو عمال يبصلها و قالى : و انا كمان ايه يا ولة

رحت ضاحكة ضحكة شرمطة و قلتله بعلقوية : و انت كمان زبرك كبر و احلو

الراجل بقى حايتجنن من علقويتى راح ضاممنى قوى لزبره لحد ما كان حايخنقنى و هو بيقول : بجد زبرى عاجبك يا واد يا (سليم )

قلتله : ايوة يا عمو عجبنى بس براحة شوية حاتموتنى

راح سايبنى و مطلع زبره و هو قايم على اخره و قالى : طيب خد مصهولى يا (سليم )

قلتله بدلع : يا عمو ما انا لسة مصصهولك كدة حايتبرى

قاللى و هو على اخره : يا واد مص و بطل لماضة

رحت ماسكة زبره و هات يا مص من اللى قلبك يحبه و مش مص بس لا مص بدلع و اهات و نظرات من اللى تخلى الراجل يجيبهم من غير مص حتى – ما انا كنت بقيت خبرة بقى –

المهم الراجل مابقاش قادر يمسك نفسه راح ماسكنى و قالبنى على وشى و رفع رجليا على كتفه و بقيت ساندة على الارض بأيدى و قعد يلحس فى فتحة طيزى و انا مش سايعانى الفرحة و حاموت من الهيجان رحت عاملة زى الافلام و قلتله : و قلتله نيكنى حطه …انا خلاص مش قادر

الراجل اخد الموضوع جد و راح وواقف و حاط ركبى على الارض و راح دابب زبره فى طيزى بمنتهى الغشومية و زبره ماكانش صغير كان كبير و لولا انى كنت باوسع طيزى و كنت ماصاله من شوية و هو لسة لاحسلى طيزى كان ممكن يحصلى حاجة فيها

انا رحت صارخة باعلى صوتى الالم كان رهيب لكن مايخلاش من المتعة و الصرخة دى هو اخدها على محمل المتعة بس و فضل يطلع و يدخل زبره و انا اصرخ لحد ما جابهم على ضهرى و اترمى على الارض بعد ما طلع بتاعه منى بصينا لقينا بقية الشلة بتاعة عمى و عمى نفسه واقفين على بابا المطبخ يتفرجوا و مذهولين و اتنين منهم مطلعين ازبارهم و بيضربوا عشرة مفيش ثانيتين و واحد منهم راح هو كمان قاعد ورايا و حاط زبره فى طيزى

و من ساعتها بقيت انا المتعة الاولى مش الحشيش الحشيش بقى لزوم نيكى مش انا اللى لزوم الحشيش و كانوا عاملين جدول كل يوم كانوا بيبدلوا عليا يعنى انا كنت كل يوم فى خمس ازبار بتنيكنى

فقالت (هدى ) التى كانت تسمع و هى تداعب زبر سلوى بيد و اليد الخرى تفرك *****ها : طيب و عمك كان ساكت ازاى على كل ده

فقالت (سلوى ) و هى تشعل سيجارة حشيش اخرى : عمى طول الليل ماكانش بيقربلى و لا يحطه فيا الا البعابيص العادية و ده ماكانش بمزاجه هما اللى كانوا متفقين على كدة علشان بعد ما بيروحوا بابقى انا معاه و يعمل اللى هو عايزه

فقالت (هدى ) و هى تمد فمها لتأخذ نفس من السيجاره و تخرجه عند زبر سلوى و تلحسه : يعنى كان بينيكك

قالت (سلوى ) و هى تمرر يدها على رأس (هدى ) التى تعطى لحسة اخرى لزبرها : عمى كان كل يوم بعد ما يمشوا يروح واخدنى و داخل الحمام و محمينى علشان يطلع ينيك فيا على نضافة و يفضل ينيك فيا لحد الصبح و يكون شايل كام سيجارة على دبوس حشيش لزوم سهرتى معاه و هو اللى علمنى الحشيش و لما الصبح يطلع يحمينى تانى و يفطرنى و يودينى المدرسة و يرجع هو ينام او يروح الكلية و افضل انا فى المدرسة بانام على روحى و ارجع انام و اصحى على السهرة و ماكانش البرنامج ده بيتغير الا لما كان بابا بيجى كل 45 يوم 15 يوم نقضيهم فى نظام و مدرسة بجد و صحابه مايجوش و كانوا بيعدوا عليا سنة و طيزى كانت بتاكلنى جدا عارفة يعنى ايه كل يوم اتناك من خمس رجالة و بعدين اقعد ابعبص نفسى 15 يوم .

المهم فى مرة و من الايام اللى بابا كان فيهم موجود و كنت انا تعبانة خالص و طيزى بتحرقنى و نفسها فى زبر و كنت ساعتها فى المدرسة و عمالة كل شوية اهرش فى خرم طيزى قام الواد (هيثم ) اللى قاعد جنبى فى التختة قاللى : فى ايه يا ابنى مالك عمال تهرش فى طيزك كدة ليه يا خول

انا ماصدقت رحت قايلاله و انا باوشوشه فى ودنه و باخلي شفايفى تلمس ودانه : بس خول يجنن صح ؟

ماقولتش كلمة كمان لقيت زبره راح قايم رحت انا مادة ايدى و معديها على زبره و رجعت تانى اسند بضهرى على التختة علشان المدرس ماياخدش باله و انا بابتسم ل (هيثم ) ابتسامة من الاخر معناها عايز اتناك منك

هو ماكدبش خبر يا دوب جرس الفسحة ضرب و راح واخدنى من ايدى للحمام و هناك مصيتله زبره الصغنون جدا بالنسبة لازبار الرجالة اللى انا متعودة عليها و لحستله بيضانه و خليته ينيكنى لحد ماجابهم و بعدين خليته ينيكنى بتلات صوابع علشان انا كمان اشبع المهم الواد ادمنى و فضل طول ال15 يوم ينيك فيا و حتى لما بابا مشى و انا بقيت باتهرى بالليل هو ماانازلش عن حقه كل يوم فى المدرسة … و فى مرة لقيت وحد اكبر مننا فى المدرسة من العيال بتوع ثانوى داخل عليا و انا فى الحمام باشرب و قالى : وله

قلتله : ايه يا كابتن
راح مدد ايده و محسس على طيزى و غارس صباع البعبوص فيها و قاللى : ايه
الاخبار
عملت فيها زعلانة و قولتله : ايه اللى بتعمله ده يا كابتن ؟؟؟
راح قايلى : انت هاتستهبل …… ما انا عارف ان الواد هيثم بينيكك و
المدرسة
كلها عارفة ….. و انا عايز ابله …. حاتوافق و لا نخلى المدير يعرف
و طبعا ماكانش هو محتاج يهددنى علشان اوافق
و يا ستى بقت المدرسة كلها بتنيك فيا يعنى اتناك بالليل و الصبح طبعا ده
خلانى
مااشوفش مذاكرتى و اسقط 3 سنين فبابا قال انى مش نافع فى التعليم و قرر
يطلعنى
من المدرسة و يفتحلى محل بقالة اقف فيه لان مستوانا مايسمح زى ما هو قال
انى
اشتغل سباك و لا ميكانيكى لكن بقال او سوبر ماركت اشيك المهم بابا قال انه
حايفتحلى المحل ده و انا عندى 16 سنة علشان ماحدش يضحك عليا فكان قدامى
سنتين
………… عشتهم مع صحاب عمى اللى كانوا ابتدوا يزيد عليهم صحابه من
الشغل
اللى اشتغل فيه بعد ما اتخرج …. و طبعا كله بيجى على الحشيش و بعدين
يكتشف ان
طيزى امتع من الحشيش بكتير
و ابتديت طبعا اشوف الشارع و يبقى ليا صحاب فى الشارع بعد ما سيبت المدرسة
و
حبيت بنت فى الشارع و رحت صارحتها قالتلى : نعم يا اخويا ….. روح يا
شاطر
شوفلك راجل تتجوزه …… انا ( تامر ) قاللى ان المدرسة كلها بتعمل فيك
قلة
ادب …
و (تامر ) ده كان واد من العيال بتوع ثانوى و كان برده بينيكنى المهم انا
فهمت
ان انا ماانفعش للبنات خالص و ان ده التمن اللى بادفعه مقابل متعة طيزى و
حبى
للرجالة …. فقررت انى احارب كل البنات و ابقى بدالهم و فعلا خليت البت
دى
تشوف ( تامر ) و هو بينكنى و طبعا سابته .
و فضلت كدة اخطف كل العيال من البنات بتاعتهم و حتى لما بابا فتحلى المحل
كنت
موقفة فيه عيل صغير و عاملة فى المخزن حتة كدة حاطة فيها سرير لزوم
النياكة و
ماكانش يحلالى الا الرجالة المتجوزين علشان انتقم من مراتاتهم …….. و
احسسهم ان طيزى احلى الف مرة من كساس مراتاتهم ……… و كان مساعدنى
جمالى
اللى ورثاه عن امى الطليانية و طبعا شرمطتى و طيزى اللى تجنن
و المهم فى ناس فى الشارع قالوا لبابا اللى ظبطنى و فى واحد بينكنى فى
المخزن
راح قافل المحل و قاللى : يا ابن الكلب يا وسخ ….. فاضحتنا ………
انت
خلاص مالكش قعدة فى مصر انا حابعتلك لامك اهو انت شرموط زيها ……..
و بعتنى لامى اللى تفهمت الموضوع و قالتلى انه مش طبيعى لكن عادى و فى ناس
كتير
زيى و ان القرار بتاعى و اتعرفت هناك على واحد حبنى و هو اللى خلانى افكر
فى
عملية التحويل دى و بعد ما ماتت امى و هو زهق منى و سابنى رجعت مصر علشان
واحشتنى زبار الرجالة الجعانة هنا
و ماكانش فى دماغى بنات خالص يا ( هدهد ) بس لما حصل بينا اللى حصل ده
حبيتك
قوى …
فضحكت (هدى ) و قالت : يعنى مانفسكيش فى زبر دلوقتى
ضحكت (سلوى ) قائلة : لا طبعا نفسى انا ما اقدرش اعيش من غير الأزبار ….
بس
انتى حاجة تانية برده … و برده مااقدرش اعيش من غيرك

الفصل الثالث

نظرت (همت ) ل(سها ) و هى جالسة فى كبرياء ثم قالت : اقلعى هدومك كلها يا
بت
و لم تتردد (سها ) فخلعت كامل ملابسها من الفستان و حتى الكيلوت و الحذاء
و
وقفت تنتظر امر (همت ) القادم …. فقالت (همت ) : تعالى هنا
فتقدمت (سها) حتى سمعت (همت ) تصرخ : لا
فنظرت لها فى ذعر مستفهمة … فقالت (همت ) تعاليلى و انتى بتزحفى على
ايديكى و
رجليكى
فترددت (سها) قليلا حتى رأت (همت ) تلوح لها بحزام جلدى غليظ و عريض
كاحزمة
جنود الجيش او الشرطة قائلة : على فكرة اى عقاب النهاردة مش حايرسى على
قلمين و
خلاص ….هاه …
فركعت (سها ) على الارض فورا و اخذت تحبى على اربع حتى وصلت امام (همت )
التى
قالت لها : اقعدى يا بت
فاستعدت (سها )للقيام حتى دفعتها (همت ) باحدى قدميها فى صدرها فاختل
توازنها و
سقطت على الارض و هى تسمع (همت ) تقول لها : انتى فاكرة نفسك حاتقومى
تقعدى
جنبى على الكنبة و الكرسى زى البني أمين ؟؟؟؟ انتى من هنا و رايح لما
اقولك
اقعدى ….. تقعدى على ركبك تحت رجلى زى الكلبة ….فاهمة ؟؟؟؟
فهزت (سها )رأسها بالموافقة و هى تقول : فاهمة يا افندم
فصرخت فيها (همت ) : فاهمة يا ايه ؟
فاستدركت (سها ) فى ذعر : فاهمة يا ستى
فارجعت (همت ) ظهرها لتسندها على ظهر الكرسى و فتحت الروب لتراها (سها )
عارية
تماما الا من كيلوت اسود فى لون الروب بجسدها السمين و كرشها المتدلى –
كما
وصفناها سابقا – و ان كانت اليوم ذات وجه اجمل كثيرا
المهم انها فتحت الروب و مددت ساقيها السمينتين كل ساق على كتف من اكتاف
(سها )
التى شعرت بثقل ساقى (همت ) فانحنت قليلا بجسدها لكن خوفها جعلها تتحمل و
تفرد
جسدها ثانية و هى تسمع (همت ) تقول لها غير مبالية بمعاناة (سها ) من
ساقيها –
و كأنه الامر الطبيعى ان تضع (همت ) ساقيها على كتفها : بصى يا بت
– نعم يا ستى
– انتى عارفة انك شرموطة ……… مش كدة ؟
– ايوة يا ستى
– ايوة ايه سمعينى ؟
فقالت (سها) بانكسار : ايوة انا شرموطة
– كويس ……….. و مين اللى يقدر يفضحك ؟؟؟
– انتى يا ستى
رفعت ( همت ) قدمها و صفعت (سها ) على وجهها بوجه قدميها ثم اعادتها و هى
تقول
: اسمها حضرتك يا ستى
– حضرتك يا ستى
– كويس … و لو إتفضحتى ايه اللى حايحصلك ؟
قالت و قد بدات فى البكاء : اهلى يموتونى يا ستى
قالت (همت ) بفراغ صبر و هى تفرك انف (سها ) باصابع قدميها : من غير عياط
يا بت
ستين شرموطة
فكتمت (سها ) دموعها و هى تقول : يموتونى يا ستى
– حلو …. و انا لما استر عليكى …. يبقى انقذت ايه ؟؟؟؟
– حياتى يا ستى
فانزلت (همت ) ساقيها و انحنت على (سها ) و امسكت صدغيها باصابعها فى قسوة
و هى
تقول : يبقى حياتك دى بتاعتى ….انتى من دلوقتى ملكى ؟؟؟ أعمل فيكى اللى
انا
عايزاه
فنفجرت (سها ) باكية فندفعت (همت ) تصفعها على وجهها صفعات متتالية حتى
كتمت
(سها ) دموعها و عادت (همت ) ترفع ساقيها على كتفى ( سها ) الراكعة على
ركبتيها
امامها و هى تقول : بت
– نعم يا ستى
اخذت (همت ) تصفعها بوجه قدميها على خديها يمنا و يسارا صفعات خفيفة و
كأنها
تلهو و هى تقول : بعد كدة لما اندهلك … تقوليلى – خدامتك الوسخة تحت
أمرك يا
ستى –
ثم اعادت كلمتها : بت
فقالت (سها ) و هى تكاد تموت هوانا و ذلا : خدامتك الوسخة تحت أمرك يا ستى
فقالت (همت ) : الحسيلى صوابع رجلى يا بت … عايزة انضفهم
و دفعت باصابع قدميها فى فم (سها ) و هى تمرر لسانها بين اصابع قدميها و
قد
استسلمت (سها ) لما تفعله و هى مغمضة عينها فى تقزز رهيب
حتى انتهت (همت ) فانزلت ساقيها و وقفت و ذهبت الى البوفيه و فتحت درجه و
احضرت
شيئا و هى تقول : انتى بتنضفى الصوابع كويس يا بت …. كل يوم قبل ما اروح
من
بيت الطالبات تيجى تنضفيلى صوابعى بلسانك … مفهوم
-قالت ( سها ) و لا زال طعم اصابع (همت ) فى فمها : خدامتك الوسخة تحت
امرك يا
فندم
و تبينت (سها )ان ما تمسكه (همت ) ليس الا طوق كلب حينما بدات (همت ) تربط
الطوق حول رقبتها و شدته بقسوة حتى اختنقت (سها ) و سعلت كثيرا فخففت هى
الطوق
قليلا و لكن تركته مؤلم و سحبتها ورأها تمشى على أربع و ذهبت الى الحمام و
جلست
على التواليت و هى ممسكة بطرف الطوق و (سها ) تجلس امامها على ركبتيها و
هى
تسمع صوت (همت ) و قد بدات تتبول فاطرقت برأسها أرضا فى قرف فرفعت (همت )
رأسها
من شعرها و هى تقول : قرفانة من ستك يا بت ؟ …….. بصى على كسى يا بت و
قولى
جميل قوى يا ستى
و نظرت ( سها ) الى كس ( همت ) و هى تتبول و قالت فى امتعاض : جميل قوى يا
ستى
و انتهت ( همت ) فقامت و قالت ل ( سها ) : نضفى كسى يا شرموطة
فمدت (سها ) يدها لكس (همت ) فصفعتها بقوة و هى تقول : بلسانك يا بنت
القحبة
فتلقت (سها ) الصفعة ثم مددت لسانها تلعق كس (همت ) و هى تشعر بملوحة
القطرات
المتبقية من بولها فى فمها فقالت (همت ) : ابلعى يا بت
فاستجمعت (سها ) كل قواها و بلعت ريقها و على وجهها اكثر علامات الأمتعاض
و هى
مغلقة عيناها فربتت (همت ) على رأسها و كأنها تربت على رأس كلبها و تقول :
برافو يا شرموطة
فشعرت (سها ) رغم السباب ببعض الامان من ربتة (همت ) على رأسها و مشيت
خلفها و
الطوق فى رقبتها على أربع و جلست (همت ) على الفوتيه مرة اخرى و فتحت
فخذيها و
هى تقول : تعالى يا وسخة الحسيلى ……. كسى
نظرت (سها ) الى كس (همت ) المكرمش و شفرتيها البنيتين بلون داكن و لم
تصدق
انها لعقت هذا الكس و ستلعقه مرة اخرى و لكنها تعلم العقاب فمدتت لسانها و
بدات
تلعق كسها فى رقة حتى استثارت (همت ) و دفعت بكسها فى فم (سها ) و كبشت
شعرها
فى قسوة و اخذت تفرك برأس (سها ) كسها و( سها ) مخرجة لسانها تلعق و هى فى
حيرة
بين قليل من الاثارة و كثير من الألم و القرف تشعر به و فرحت كثيرا حيث ان
(همت
) كانت سريعة الرجفة و لكنها حزنت عندما قالت (همت ) : جدعة يا شرموطة
نضفى بقى
كسى من العسل ده
و اخذت (سها) تلعق كس (همت ) و هى تستمتع بقليل من الأثارة دون ألم و كثير
من
الأذلال
ثم قالت ( همت ) : دلوقتى بقى انتى بتاعة مين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فقالت ( سها ) : بتاعة ستى (همت )
فقالت ( همت ) : و ايه اللى يثبت ؟
فلم تفهم (سها ) ما الذى يجب عليها ان تفعله او تقوله و خافت من العقاب
فلم تجد
ما تقوله الا : خدامتك الوسخة تحت امرك يا ستى
سعدت ( همت ) برد (سها ) و سحبت حبل من تحت المقعد الذى تجلس عليه و بدأت
فى
ربط يدى (سها ) خلف ظهرها و قدميها : برافو عليكى يا علقة
ثم انتهت و صفعتها على طيزها و انتشت بصرختها و ذهبت و عادت بزجاجة خمر و
موس
حلاقة و ارتعبت (سها ) عندما رات الموس و اخذت تصرخ فركلتها (همت ) فى
بطنها و
هى تقول : ما هو لازم اثبات انك بتاعتي يا كس امك
و جلست (همت ) بجسدها السمين على فخذى (سها )و اخذت تكشت جلدها بالموس و
تستمتع
بصراخ (سها ) – حراااااااااااام عليكى – ااااااااااااااه –
ارحميييييييييينى –
انا خدامتك و تحت رجليكى بس بلاش كدة – و كان ذلك يثير (همت ) اكثر فتغرز
الموس
اكثر و هى تكتب على طيز ( سها ) بالموس و تنتشى بصرخاتها فتتجرع الخمر و
اذا
تملكتها الشهوة ضربتها فى اى منطقة يحلو لها ان تضربها فيها او اخرجت
الخيارة و
اخذت تصب الخمر فى شرجها فيحرق الخمر (سها ) فى شرجها فتتلوى و تصرخ
فتنتشى
(همت ) اكثر و تصب الخمر على الجراح لتغسل الدم فتتلوى (سها ) و تنتحب
فتشتعل (
همت ) و تفرك كسها بأفخاذ (سها ) حتى انتهت من الكتابة على طيز (سها )
فقامت و
فكتها و دفعتها باقدامها : قومى يا شرموطة نامى فى الحمام
…………….و
الصبح لو لقيتك هنا حاسود عيشتك ……………. اصحى الاقى الفطار جاهز
……… و الدم و القرف ده ممسوح و انتى مش هنا …….
و القت (همت ) زجاجة الخمر الفارغة فانكسرت فتابعت قائلة : و تلمى القزاز
ده
احسن ستك تتعور
ثم بصقت على وجه (سها ) و ذهبت الى غرفتها تترنح و اكوام الشحم فى مؤخرتها
و
بطنها و جانبيها يهتزان و قامت (سها ) لا تقوى على السير تجمع الزجاج وهى
ذاهبة
الى المطبخ ترميه فى القمامة فمرت بالمرأة فجال بخاطرها ان ترى ما فعلت
(همت )
بطيزها و هالها ما رأت فقد كانت طيزها مكتوب عليها بالموس ( شرموطة خاصة
بهمت )

***********

جلس (مهند ) فى الحمام بمنزله يدعك قضيبه و هو يفكر فى أمه و لا يحول
بخاطره
الا كيف يراها عارية خطر له ان يصنع ثقب فى حمام المنزل لكنه طرد هذه
الفكرة
سريعا ففى المنزل مثل هذا الثقب سيتم اكتشافه سريعا و لن يكون هناك متهمين
غيره
و مع اول قطرات منيه ……….. انتبه انه بطبيعة الحال يرى جسم امه شبه
عارى
مرة كل اسبوع
نعم …. كيف لم يتنبه لذلك …
لقد كانت (عليه ) تعانى من بعض الام الظهر و قد نصحها الطبيب بدهان مرة كل
يوم
خميس يقوم (مهند ) بدهن ظهرها بأكمله و تكون هى مرتدية الستيان فقط و
مستلقية
على وجهها و لا يعلم ماذا ترتدى بالجزء السفلى حيث كانت دائما تستر هذا
الجزء
بالغطاء لكن لا بد و انها ترتدى بالكثير الكيلوت .
و ظل (مهند ) على أحر من الجمر ينتظر …..
أما (علية ) فقد تذكرت انها نسيت شريط الفيديو داخل الجهاز و عادت من
عملها
مسرعة بعد ان تججت ل(همت ) بالتعب و الأرهاق و تلقت ما تيسر من اهانات (
همت )
لتعود فتتنفس الصعداء حينما تجد الشريط فى مكانه داخل الجهاز الا ان قلبها
قد
سقط فى قدمها مرة اخرى حينما نظرت الى الشريط و هى تتوجه الى غرفة تومها
لتخبئه
فوجدت ان الشريط فى نهايته فى الوقت الذى من المفروض ان يكون الشريط فى
بدايته
حيث انها كانت تشاهده و تركته و نامت و كان من المفروض ان يرجع الشريط الى
بدايته من تلقاء نفسه …… هذا لامعنى له الا ان (مهند) قد شاهده … و
اخذت
تفكر بعد ان وضعت الشريط فى مخبأه ماذا تفعل و كيف تواجه ابنها و قد رأها
تتعرى
و تشخر و تمص كامهر العاهرات و احست بجسدها يشتعل من التوتر و اخذت تترقب
ابنها
الذى كان فى الحمام منذ دخولها حتى خرج و اخذت تراقب ردود افعاله و طريقة
كلامه
معها حتى وجدتها طبيعية فحاولت هى ان تقنع نفسها بانه لم يشاهد الشريط .
اما (مهند ) فقد ظل ينتظر يوم الخميس بفارغ صبره و هو يحلم برؤية جسد امه
شبه
عاريا و كان صبره يفرغ كثيرا فيحاول ان يدخل على امه و هى تغير ملابسها
عله يرى
شيئا الا انها كانت تنتظر حتى يخرج و يستميت هو فى التكؤ و التباطئ الا
انه لا
يجد فى النهاية الا ان يخرج و على وجهه اقصى علامات الأسى و الخيبة و
قضيبه
منتصبا واضحا للعيان من مجرد التفكير فى ان امه فستخلع ثايبها خلق هذا
الباب
الذى هو مجبر على اغلاقه خلفه فلا يجد الا ان يقفز مقتنصا الفرصة ان انحنت
امه
لوضع الاطباق اثناء الغداء ليرى جزء من نهودها او ان يسرع بنظراته ان
انحسر
ردأءها قليلا فى اى موقف او ان يطيل النظر الى اردافعها التى تضيق هى
عليها
الملابس حين تقوم بالجنس او المسح و يستكتع بجلباب المنزل حين ينحشر داخل
طيزها
اذ ما انحنت و قامت اثناء المسح و هو يحلم بان يقوم ليشده هذا الثوب
باسنانه و
يضع لسانه مكانه ……. و بالطبع شهرت (علية ) بكل هذا و لم تفلح
محاولاتها
البلهاء فى اقناع نفسها بانها اوهام فكانت تحدث نفسها بلوعة : يالهوى
…يالهوى
…يالهوى … الواد هايج عليا …. الواد هايج عليا
فترد على نفسها : هايج عليكى ايه ؟؟ يا شيخة بلاش هبل …..انتى بيتهيألك
هو بس
اللى على راسه بطحة بيحسس عليها
حتى كانت مرة تجلس معه على الترابيزة تعد هى كشوف خاصة بعملها و هو يستذكر
دروسه و كالعادة فى الايام الاخيرة كان يتعمد هو ان يوقع اقلامه و ادواته
لينحنى و يحضرها و يستمتع برؤية افخاذ انه المثيرة و لكنها فى هذه المرة
ارادت
ان تقطع الشك باليقين فقامت هى بدورها بالقاء قلم من اقلامها و انحنت
لتلتقطه و
هى تنظر الى قضيب ابنها كى ترى ان كان متهيجا عليها ام لا الا انها بمجرد
نظرها
الى قضيبه شعرت بروحها تخرج منها فلقد كان ابنها مخرجا قضيبه و يمارس
العادة
السرية اسفل الترابيزة و هو تائه تماما و فى اللحظة التى نظرت فيها امه
الى
قضيبه كان هو يقوم بقذف منيه و مغمض عيناه حتى انه لم يلحظ انها انحنت و
لا
لاحظها حتى و هى تجرى مختنقة بدموعها الى الحمام الذى اغلقت بابه خلفها و
استدارت مستندة بذراعيها عليه و هى تدفن راسها ذات العينان الدامعتان
بينهما و
تحدث نفسها همسا : احيه احيه …الواد مش بس هايج عليا … الواد بيضرب
عشرة
على امه … يعنى الواد كمان عايز ينكني …
و اخذت تلطم خديها و هى تقول : يالهوى يالهوى يالهوى …… ليه كدة بس يا
(مهند ) ليه كدة يا ابنى
و انهارت مرة اخرى على الباب و فى تلك اللحظة فقط انتبهت الى ان هناك بعض
القطرات تتساقط من كسها و برقت فى رأسها صورة قضيب ابنها و هو يقذف منيه .
جاء اخيرا يوم الخميس لينطلق (مهند ) الى عرفة نوم امه و الشوق يملاؤه و
فى يده
انبوبة الدهان الخاصة بامه فدخل عليها ليجدها مستلقية على الفراش و قد
تغطت و
على وشك النوم فقال مسرعا : يلا يا ماما
فاحابت مستفهمة : يلا ايه يا حبيبى ؟
فاجاب و هو يحاول اخفاء اهتمامه : يلا علشان ادهنلك المرهم
ففهمت امه ما يرمى اليه فقد كانت تلك المهمة من قبل مهة ثقيلة عليه يتهرب
هو
منها فقالت : لا يا حبيبى انا حاسة انى بقيت كويسة .. و بعدين تعبانة قوى
و
عايزة انام
فقال (مهند) مدافعا عن حلمه : لا ازاى يلا قومى اقلعى بلاش دلع
و بدأ يزيح عنها الغطاء ليتتصب قضيبه فور رؤيته لفخذى امه اللتان انحسر
عنهما
قميص نومها و شعرت هى بالثارة شئ ما حينما سمعته يدهوها لخلع ملابسها و
لكنها
كانت تعلم ما يريد فرفضت و استمرت فى الرفض حتى تمادى ابنها فى حماسه و
دفاعه
عن رغبته و امدت يداه الى القميص يحاول خلعه عنها قائلا : ما هو انتى
حاتدهنى
يعنى حاتدهنى ….فتقلعى لوحدك يا اما انا حاقلعك
فرأت انه على جميع الاحوال ان تخلع هى قميصها خيرا من ان يفعل هو فخلعت
القميص
و هى تشعر بمشاعر متضاربة فهى مزيج بين الخوف من ولدها و على ولدها و
الرغبة و
الشهوة التى ازدادت كثيرا عندما عقدت زراعيها تدارى بهمانهديها عن عيون
ابنها
الجائعة و استلقت على بطنها و هى لا ترتدى الا الكيلوت فقط و هى ترى ابنها
من
طرف عينيها يبحلق فى ظهرها فاعرا فاه و هو يضغط انبوب الدهان فيخرج منه
قليلا و
تلمس يداه ظهرها فى حنان و تحتضن اصابعه لحمها فى اشتياق يشعل الرغبة
داخلها و
يستدعى قطرات كسها لتتدفق منه و تزيدها تهيجا ربما اكثر من ابنها الذى ترى
قضيبه منتصبا يكاد يخترق الشورت الذى يرتديه فتتمنى هى ان تلتقطه و تخرجه
لتضعهه فى فمها و تطفئ نيرانه و نيرانها التى ازدادت اكثر حينما شعرت
باصابع
ولدها تتسلل للأجزاء الظاهرة من نهديها فتلمسهما لمسا سريعا و تعود تماما
كما
يفعل ايضا مع اردافهاو لكنه شعر بان انفاسه اصبح صوتها مسموعا فلم يجد الا
ان
يفتح اى حوار حتى لا ينفضح امره امام امه فتحرمه من تلك المتعة فقال و هو
يدعك
ظهرها: مش حرام بقى ننام و نسيب الضهر الجميل ده يتوجع ؟؟؟
و لم تكن تلك اللحظة المناسبة بالنسبة لها للحدسث حيث كانت رغبتها تجعل
صوتها
منحاشا فى حلقها فتنحنحت ثم قالت : بس يا واد بلاش قلة ادب
فقال و قد بدأ يثيره نواعا ما هذا الحوار : قلة أدب ايه بس ؟؟؟ ده انا لو
مش
ابنك كان استحالة اسيبك …. انا عارف ازاى باب يسيب الجمال ده و يموت
فابتسمت هى و هى تشعر بفيضانات كسها تبلل الفراش و تخشى ان يراها هو فضمت
فخذيها اما هو ففى اثناء حديثه وجدها فرصة كى يحك ركبيتيه بطيزها فى
محاولات
منه ان تبدو تلك الحركات غير مقصودة و لكن سواء نجح فى ذلك ام لا الا انها
لم
تستطع ان تكتم اهه انطلقت من بين شفتيها فظنها هو اهة الم فانحنى بجذعه
عليها
حتى اصبح وجهه اقرب ما يكون لوجهها و انفاسه تحرق خديها و قال : ايه يا
ماما
؟؟؟ شوفتى بقى ؟؟؟كان الحال ايه بقى لو نمنا من غير ما ندهن
و انحنى اكثر ليطبع قبلة على خديها و اثناء قبلته و لانه انحنى اكثر انغرز
قضيبه المنتصب فى طيزها فتسمر هو و تسمرت هى و تلاقت اعينهما و ظلا لثوانى
ينظران لبعضهما و لا زالت شفتاه متسمرتان على خدها و شعرت هى بقضيبه منغرز
فى
طيزها و لم تشعر الا و فلقتيها لا اراديا ينضمان ليحتتضنا قضيب ولدها الذى
لم
صدق نفسه فتحرك بشفاه الى شفاهها يقبلهما قبلات محمومة لتلتقط شفتاها هى
شفتيه
فى خبرة و تبدأ فى قبلة تروى بها عطش السنين و تبلغ شهوة (مهند ) اقصاها
فيبدأ
بتحريك قضيبه ايلاجا و خروجا فى طيز امه التى هنا انتبهت الى ما تفعل
فدفعت
ولدها بزراعها و هى تصرخ : (مهند) بس …………….ايه اللى بنعمله ده
؟؟؟؟؟؟؟؟؟ احنا اتجننا ؟؟؟؟ انا امك

و لكن هيهات فقد انتهى الامر بالنسبة له فعاد هو الى وضعه الاول و هو يترجهاه مقبلا ظهرها بقبلاته المحمومة : امى اه بس ان بحبك اعمل ايه . مش قادر انا حاتجنن .حرام عليكى يا ماما .انتى عارفة انا نفسى فيكى قد ايه ؟؟ عارف5ة باحلم بيكى قد ايه ؟

و لانت قليلا هى لكلماته فانقلبت على ظهرها و هى تحتضن خديه بكفيها قائلة فى حنان : انا كمان نفسى فيك قوى يا حبيبى بس ماينفعش انا امك فاهم يعنى ايه امك

و انعدمت فرضة التراجع تماما فور رؤية (مهند) لنهدى امه فنهال عليهما تقبيلا و هى تحاول منعه فى ضعف قائلة : بس يا مهند اسمعنى طيب …انا امك

فتوقف هو و هو يقول ناهجا نهجان الرغبة : بصى يا ماما انتى امى …اه … بس ده يخلينا نحب بعض اكتر احنا مالناش غير بعض من ساعة ما وعيت على الدنيا دى و ماليش غيرك يبقى ماتحرمنيش انى اعيش فى حضنك على طول

ثم توجه بفمه الى نهديها يمص حلماتهما و هو يقول : يعنى البزاز الحلوة دى …مش هى اللى رضعتنى زمان ؟؟

و نظر لها فوجدها تبتسم و هى تنظر له فى حنان قائلة : طيب مش انت اتفطمت بقى خلاص ؟

فابتسم هو ايضا فى فرح و القى نفسه فى احضانهالتلتقطه هى ايضا بين احضانها و هو يقول فى فرح : ولا عمرى حاتفطم ابدا

ثم التقط شفتاها كما علمته هى منذ لحظات و هو يمصهما و يستقبل لسان امه الذى اندفع داخل فمه يعانق لسانه ثم التقطت هى لسانه تمصه و تتدعوه لفمها فيستجيب ليدخل يجول داخله يتذوق كل جزء فيه و يعلن عشقه له و يداه تعتصران نهديها فى حب و يداها تمران على صدره تتحسسهما و تتذكر متعة السنوات السابقة حتى نزلت بيدها لتحتضن قضيبه فيفاجئ هو و لا يستطيع الا ان يترك شفاه امه و يعتصر نهديها بقوة اكثر ثم يستلقى على السرير و هو يتاوه : اه اه . اه يا ماما

فتتركه هى و تنحنى و تنزل بجسمها كله الى قضيبه : ايه يا واد الجمال ده كله كبر امتى ده ؟ ده كان مفعوص صغير

فيفتح عينيه التان كانا قد اغلقهما من الأثارة ناظرا لها قائلا : بجد عاجبك يا ماما

فتقبل هى قضيبه قائلة : يجنن يا روح ماما

فيشتعل هو بقبلتها قائلا : ااه بوسيه تانى يا ماما علشان خاطرى

فتضحك هى فى سعادة و تقبله عدة مرات بعد ان تقول : بس كدة يا عيون ماما

ثم تقول بعد عدة قبلات طويلة : يعنى شفايف ماما عارفة تبسط حبيب ماما

فيبتسم هو فى سعادة لا مثيل لها و يهز رأسه بالموافقة فتقول هى : طيب قولى بقى ايه رايك فى لسان ماما

و تخرج لسانه و تنزل الى خصيتاه تلعقهما من منبتهما و صعودا حتى اتمت لعقهما كاملا فبدأت تشفطهما داخل فمها و تستمتع بهما واحدة تلو الأخر ثم فتحت فمها و التهمتهما معا داخل فمها و اغلقته عليهما وهو تتدلكهما بلسانها و هى بين الحينو الاخر تنظر الى ولدها فتجده مغمضا عيناه غارقا فى المتعة فتزداد هى اشتعالا و تتفنن فى لعق خصيتاه الى ان اخرجتهما و هى تتدلكهما بما تبقى عليهما من لعابها و هى تنظر له مبتسمة و هو يفتح عيناه لينظر لها يرى ماذا ستفعل و يبتسم لابتسامتها فترسل له هى قبلة فى الهواء فيرد عليها بثلاثة فتهمس له مبتسما : بحبك

فيرد : باموت فيكى

فتعود هى للتدلك قضيبه بيديها ثم تبدأ فى لعقه بلسانها من اسفله لأعلاه ثم تتجه الى قمة رأسه فتبدافى مداعبة فتحة زبره الصغير على قمته بطرف لسانها فى دوائر تتسع تتدريجيا حتى اصبحت تلعق رأس قضيبه كاملا و هو غارقا فى تأوهات تزيدها مهارة فقال : ماما حطيه فى بقك بقى

فنظرت له فى دلال و هى تهز كتفيها قائلا : لا

فينظر لها فى استعطاف : علشان خاطرى

فتبتسم و هى ترسل له قبلة اخرى فى الهواء و تضع قضيبه فى فمها باكمله و تضغط عليه بلسانه فى قوة و تسحبه من فمها و هى لازالت مطبقة عليه فيصرخ (مهند) من الشهوة لتعود هى و تكرر نفس الحركة مرتين ثم تبدأ فى مص قضيبه فى سرعة حتى كاد يقذف فامسك هو رأسها فى تشنج و هو ستعد للقذف فتوقفت هى و أخرجت قضيبه من فمها و هى تتداعب بطنه قائلة : لا مش بسرعة كدة يا حبيبى لسة ماما عايزة منك كتير

ثم تضحك و هى تقبل قضيبه قائلة : انت اللى جبته لنفسك .. قلتلك عايزة انام …

فابتسم هو و هو يشير برأسه الى قضيبه قائلا : طيب بذمتك يا ماما … ده احسن ولا النوم احسن

فاحتتضنت (علية ) قضيبه بين كفها و خدها قائلة فى سعادة : ده طبعا يا قلب ماما

فقال هو : انا مش هاسيبك ابدا يا ماما

فقالت و هى تقبل فخذه : و لا انا هاسيبك يا روح ماما

– ماما تحبى الحسلك ؟؟

فقالت هى فى تردد : تعرف ؟؟

فقال و هو ينهض من مكانه و يشدها فى رفق لتنام على ظهرها : لا طبعا ماعملتهاش قبل كدة …بس شوفت فى الافلام …هاجرب

فنامت هى على ظهرها و هى تفتح فخذيها فى تردد فقد كانت مقبلة على تجربة جديدة عليها مثل ابنها تماما فهى فى حياتها لم يلحس لها احدا كسها و استلقى (مهند ) على بطنه واضعا رأسه امام أكس امه قائلا : ايه الجمال ده يا ماما

ثم قرب انفه من كسها و اخذ يتشممه ثم اغمض عيناه فى نشوة قائلا : ايه ده ياسميين ..؟؟ فل ؟ انتى بتحطيله ايه ؟؟

فابتسمت هى قائلة : بس يا واد بلاش بكش

فابتسم هو و هو يخرج لسانه متجها الى زنبورها يدلكه بلعقات سريعة و اصبعه الوسطى فى اسفل كسها و يده الاخرى تفرك شفراتها و هى لا تتمالك نفسها مما يفعله ابنها رغم قلة خبرته الا انها كانت تجربة رهيبة بالنسبة لها ثم بدأ هو يحتتضن زنبورها بين شفتيه يمص ويلعق بين شفراتها و هو يتذوق فى حذر ماؤها و خطر له ان يجرب بلعه فشعرت هى بذلك فخافت عليه فقالت فى وهن من بين شهوتها : لا بلاش تبلعه يا حبيبى

فبلعه هو و قد راق له طعمه قائلا : ماابلعوش ازاى ده انا مش هاشرب غيره بعد كدة ثم انهال على كسها يستجدى من المزيد و يشعلها شهوة و هى تملأ الغرفة صراخا و تقبض على شعره قائلا : اه اه اه .. احيه يا مهند لا لا لا لا لا بالراحة .. اه اه … طيب واحدة واحدة .. اووه اوف اوه …

فتذكر مهند الشريط فقال لها من بين لعقه لها : اشخرى يا ماما

فقالت هى : احووه

ثم اطلقت شخرة استمرت لدقيقة ثم اتت شهوتها مرة اخرى و هى تصرخ : اح

و لم يتمال هو نفسه فقام و هو يضع قضيبه فى فمها مرة اخرى لتمصه للحظات ثم اتجه بقضيبه الى كسها يحاول ان يدخله فتساعده هى ليعرف طريقه بيدها و هى لازالت فى ضعف اتيان شهوتها و ما انت وجد ضالته حتى غرزه بداخلها تتدريجيا و هو يستلقى عليها و يسكت صرخاتها بشفتيه فى قبلات يملاؤها الحب و قضيبه يخرج و يدخل يمتعه و يمتعها و هى لا تتمالك نفسها فتحرك وسطها صعودا و هبوطا مع قضيبه لتزيد من ايلاجه و امتعاها حتى قارب هو على القذف فصاحت به و هى تاتى شهوتها للمورة الثانية : طلعه يا (مهند ) طلعه … اوعى تجيبهم جوة

فلم يستطع هو ان يفعل شئ فمددت هى يدها تسحبه و بالكاد استطاعت عندما ياعدها هو قليلا و هو يقذف فانطلق منيه على فخذيها و بطنها و ارتمى هو فى احضانها يقبلها و هى تقبله : بحبك يا حبيبى

فمد (مهند) اصبعه ليأخذ قليلا من منيه من على فخذ امه و يضعه فى فمها قائلا : بحبك يا ماما …انتى اروع حاجة فى الدنيا مش هاسيبك ابدا

امتصت هى منيه فى متعة ثم قالت مبتسمة : يا واد يا بكاش .. بكرة تشوفلك بت حلوة صغيرة و تقولى عايز اتجوزها و تسيبنى انا اكل فى نفسى

فضحك قائلا : جواز مين انا خلاص اتجوزتك انتى

فضحكا و هما يحتضنان بعضهما فى فرح و سعادة

انطلقت ( نهى ) بسعادة الى غرفتها لتخبر (ضحى) بالجديد فابواها مسافران الى الغردقة فى رحلة عمل تخص ابيها و سيصطحب امه و اخوها معه و تعللت هى بالكلية و المحاضرات و حينما رفض ابيها ان تجلس وحدها و اصر ان تبقى فى بيت الطابات وجدت الفرصة كى تستأذنه فى ان تجلس فى شقتهم بالأسكندرية على ان تحضر معها صديقتها (ضحى) خلال الفترة الذى سيسافروا فيها و لم يجد الاب مانعا حيث انه بهذه الطريقة لن تكون وحدها خصوصا بعد ان زكت زوجته (ضحى) لديه حيث انها رأتها مرة فى بيت الطالبات حين كانت تزور (نهى) و وجدتها فتاة خجولة مؤدبة و اكدت انها ايضا ستوصى جارتها مدام (شوق) لتراعى الفتاتان طوال فترة وجودهما بالشقة وحدهما .

و ما ان علمت (ضحى ) حتى قالت لها فى خيبة امل : يا سلام انتى بقى اهلك وافقوا و انا ماليش اهل ؟

فقالت (نهى ) : لا ما ان عملت حسابى وو اديت لبابا نمرتكوا فى الصعيد و هو كلم باباكى و استأذنه و فضل يتحايل عليه و اتصاحب عليه خالص لحد ما وافق بس عايزك تكلميه فى التليفون علشان يديكى كام نصيحى كدة

فقفزت (ضحى) من الفرحة و هى تحتضن (نهى) التى كانت اسعد خصوصا بفرحة (ضحى ) التى تعتبر نفسها مسؤلة عن سعادتها كشعور أى عاشق تجاه عشيقته

و فى يوم الخميس صباحا لم تذهب اى منهما الى محاضراتها و انطلقا منذ الفجر الى شقة نهى يكادان يطيران اليها و ما ان دخلا الى باب شقة (نهى) حتى صرختا فى فرحة و انطلقا الى احضان بعضهما

و (نهى) تنام على كتف (ضحى) و هى تقول : وحشتينى قوى يا (ضحى)

ثم انزلت يدها الى طيز (ضحى) تتحسسهما فى شوق ثم ادخلت يدها من وراء الجيب الطويلة لتمر ايضا من خلال الكيلوت و تفتح لها طريقا بين الفلقتين و تمرر يدها بينهما تتحسس الدفء بين الفلقتين بشعرهما الغزير الذى اشتاقت له طويلة ثم سمعت ( ضحى ) تصرخ فى صوت منخفض : يالهوى

ثم اخذت (نهى) و انحنت فى الارض فارتمت (نهى) على الارض بجانب (ضحى) و قد سقط قلبها فى قدميها و هى تقول : فى ايه ؟

فوجدت انظار (ضحى ) متوجهه ناحية النافذة فنظرت هى الاخرى الى النافذة لترى من خلال شق الستارة نافذة جارتهم (شوق ) مفتوحة و هى تجلس تشاهد التلفزيون و بجانبها كلبها ( جاك ) فتنفست الصعداء و هى تقرص (ضحى ) فى نهدها قائلة : وقعتى قلبى يخرب بيتك فى ايه ؟

فقالت (ضحى ) ولا زالت علامات الخوف واضحة عليها : ايه اللى فى ايه . جارتكوا دى مش ممكن تشوفها

فقالت (نهى ) : لا مش ممكن تشوفنا . اولا شقة طنط (شوق ) منورة و علشان كدة احنا شايفنها كويس لكن احنا مضلمين الشقة يعنى مش هاتعرف تشوفنا الا لو دققت قوى و هى ايه اللى يخليها تدقق

فتنهدت (ضحى ) فى راحة و هى تقول لها : طيب … قومى بقى اقفلى الستارة كويس احسن تشوفنا

فقالت نهى : لا سيبيها علشان لو شافت الستارة بتتقفل حاتعرف اننا جينا و حاتيجى تشوفنا عايزين حاجة ولا لأ علشان ماما موصياها تاخد بالها مننا

ثم مددت يداه الى قميص (ضحى ) تفك ازراره و هى تبتسم لها فى عشق : و احنا مش عايزين حد يزعجنا دلوقتى ولا ايه ؟؟

فابتسمت (ضحى ) فى دلال و هى تتمنع و تزيح يد (نهى ) فى دلال قائلة : طيب استنى شوية مستعجلة على ايه

فاستشاطت (نهى ) غيظا قائلة : شوفى البت مش انتى يا بت اللى طول السكة عمالة تقوليلى – انا مش قادرة يا (نهى ) —- كسى مشتاقلك يا (نهى ) — طيزى بتاكلنى يا (نهى) — حلماتى ماعرفش ايه يا (نهى) – لحد ما ولعتى (نهى ) واللى جابوا (نهى )

فابتسممت (ضحى) ثم فتحت قميصها الى اخره قائلة : طيب قلعينى الستيانة يا (نهى )

فابتسمت (نهى ) فى فرح و اسرعت تمد يدها الى الستيان الا ان (ضحى ) عادت و افلقت القميص مرة اخرى فنظرت لها ( نهى ) و قبل ان تصرخ فيها غاضبة ابتسمت لها (ضحى ) قائلة : طيب هاتى بوسة الاول

فانطلقت ( نهى ) تقبل فى شفتيها قبلات متهورة على شفتاها و جبينها و خديها و انفها و عيناها ثم استقرت فى قبلة عميقة محتضنة شفتاها فى شوق

و رفعت (ضحى ) ساقيها و لفتهما حول وسط ( نهى ) و ضمتهما فى قوة و خلصت شفتاها من شفتى ( نهى ) لتقول لها فى هيام : بحبك .. عارفة قد ايه بحبك ؟؟

فقالت ( نهى ) و هى تقبل جبينها قبلات متتالية : قد ايه يا عيونى ؟؟

فقالت ( ضحى ) : قد كدة

و انطلقت الى رقبة (نهى ) تلعقهما و تمتصها مصا عميقا فلم تترك جزء لم تقبله شفتاها او يلعقه لسانها او يمتصه فمها و اثار هذا (نهى) فتملصت من ساقى ( ضحى ) قليلا و انزلقت الى اسفل بعض الشئ حتى وصلت الى نهدى (ضحى) فاعتصرتهما بيديها و حى تعض على الحلمات باسنانها و تسمع تأوهات (ضحى) تطالبها بالمزيد فينقلب عضها مصا حتى تكاد الحلمات تنخلع من الندين لينزلق فى فم (نهى) الذى لا يشبع ابدا حتى تملكت الشهوة (ضحى ) ففتحت ساقاها و هى ترفهم عاليا و صرخت و هى تشد ( نهى ) من شعرها : كسى يا ( نهى ) الحسيلى كسى حاموت

فانزلقت ( نهى ) و رفعت الجيب الى وسطها و خلعتها الكيلوت متوجهة الى كس ( ضحى ) و هى تقول لها فى صوت مبحوح من أثر الرغبة : من عيون ( نهى ) يا روح قلب ( نهى )

و اخذت ( نهى ) تكبش من شعر كس (ضحى ) و تزيحه فى رقة لكى تفسح لفمها طريقا الى الكس مباشرة و ابقت على بعض الشعيرات لكى تبللهم بلاعبها و هى تلحس كس (ضحى ) و تمتص شفراته فهى تحب شعر كس ( ضحى ) كثيرا و تعتنى به كثيرا .

و اخذت (نهى ) زنبور (ضحى) بين شفتاها بعد ان اوسعت الشفرات مصا و تقبيلا و اخذت تمتصه مصا عميقا بينما كان اصبعها الوسطى ينهك شرجها خروجا و دخولا و صرخات (ضحى) تتعالى و تكاد تمزق حلماتها و لم تهدأ حتى اتت شهوتها و نظرت ل(نهى) فوجدت وجهها متشبعا بماء كسها فقامت هى و قلبت (نهى) على ظهرها و نامت هى فوقها و هى تقول لها : ممكن انظف اللى عمله كسى ؟

فابتسمت (نهى) و هى تقول مازحة : اتفضلى بس واحدة واحدة و بشويش لو سمحتى

و اخرجت (ضحى ) لسانها و هى تلعق به وجه (نهى) فى بطء شديد و استمتاع اكبر من الطرفين حتى انتهت ( ضحى ) من تنظيف وجه (نهى ) فابتسمت قائلة : كسى عاوز يعملها تانى ممكن تساعديه تانى . و اوعدك انضف اللى يعمله برده

فتنهدت (نهى) قائلة مداعبة (ضحى ) : و بعدين بقى فى الكس الشقى ده ؟؟

فقالت (ضحى ) فى استعطاف و هى تجارى (نهى) فى دعابتها : معلش علشان خاطرى

فقالت (نهى) و هى تفتح ساقيها و تتداعب كسها من فوق البنطلون الضيق : طيب و الغلبان ده مالوش نفس يعنى ؟

فضربت ( ضحى ) صدرها العارى بيدها و هى تتصنع الخضة قائلة : يالهوى انا ازاى نسيته ؟

فأخذت تفك ازار البنطلون و هى تنظر ل(نهى) مبتسمة ثم خلعت عنهعا البنطلون لتجدها لا ترتدى كيلوت فاتسعت ابتسامتها و بادلنها (نهى) الابتسامة ذات المعنى و ارسلت لها قبلة فى الهواء فرددتها (ضحى) فى هيام

ثم نزلت الى كس (نهى ) و هى تحدثه قائلة : معلش يا حبيبى كسى الوحش فجعان كان حاينسينى حبيب قلبى خالص

ثم بدأت تمر باصابعها على كس (نهى) الحليق قائلة :بس ولا يهمك و حياتى عندك حاتشوف هادلعك ازاى النهاردة

ثم مدت اصابعها الى فمها تتذوق ماء كس (نهى) قائلة : يا حبيب قلبى انا وحشاك قوى كدة ؟؟

ثم انحنت فى عشق الى كس (نهى ) تلحس مائها المتتدفق من كسها الى ان بدأ لسانها يندفع الى داخل كس (نهى) قليلا فاتحا له طريق بين الشفرتين صاعدا الا ان يلامس الزنبور لمسا ثم يعود ادراجه الى اسفل متعمقا فى كسها اكثر و اكثر حتى قاربت (نهى ) على الجنون من رغبتها فى ان يعانق هذا السان المحاور زنبورها فما ان لامس زنبورها مرة اخرى و قبل ان يعود و يتركه اطبقت بيدها على رأس (ضحى ) تدفنها فى كسها و ترفع وسطها كى تلصقه اكثر بفم (ضحى) التى عانقت بفمها كل ما استطاع فمها عناقه و اخرجت لسانها تدلك به زنبور (نهى) فى سرعة مثيرة حتى ان (نهى) تملكتها الشهوة اكثر و اكثر فقامت و لا زال كسها ملاصق لفم (ضحى ) و و نامت (ضحى ) مرة أخرى على ظهرها و جلست هى بكسها على فم (ضحى ) و هى تحرك كسها لتساعد (ضحى ) فى مهمتها و مستندة باحدى يديها على الارض خلفها و اليد الاخرى تتداعب ما استطاعت الوصول له من كس (ضحى ) التى بدأت تساعدها فى الوصل الى كسها و هى تحرك وسطها هى الاخرى على وتيرة مداعبة اصابع (نهى ) لكسها حتى صرختا سويا و هما يأتيان شهوتهما و ارتمت (نهى) على ظهرها و نامت على جنبها معانقة فخذ (ضحى ) تقبله و رفعت (ضحى )رأسها تتامل ملامح (نهى ) العاشقة الا ان منظر ما استوقفها فشهقت فى دهشة و هى تنظر تجاه النافذة

فنظرت لها (نهى ) فى لامبالاة و هى تقول لها و هى لا تزال تقبل فخذها : بطلى هبل بقى يا بنتى قولتلك هى صعب تشوفنا

فقالت (ضحى ) و هى تقول فى ذهول : اه بس انا شايفاها بقى

فقالت (نهى ) فى نفس الا مبالاة : قلتلك علشان شقتها منورة لكن احنا

و لم تكمل كلامها حيث سحبت (ضحى ) فخذها من بين احضانها و هى تزحف على بطنها متجهة الى النافذة فى حذر فتنهدت (نهى) فى ضيق ثم ابتسمت حين رات طيز (ضحى ) تهتز و هى تزحف فزحفت ورأها و انقضت على مؤخرتها تفتحها و هى تداعب شرجها قائلة : اهو الخرم الشقى ده كمان واحشنى

فتوقفت (ضحى) عنى الزحف للحظة قائلة : اتلهى و سيبى الخرم فى حاله دلوقتى و تعالى بصى

فاندهشت (نهى ) و زحفت بجانب (ضحى ) حتى وصلتا الى النافذة لينظروا الى شقة مدام (شوق ) ليجدوها قد خلعت الروب الحريرى التى كانت ترتديه و انزلت حمالات القميص فسقط ليترك المجال لنهدان ممتلئان بحلمات منتصبة انتصاب الشهوة و يدها تداعب زبر كلبها الولف الواقف بجانبها على الاريكة و هو يلهث من ما تفعله صاحبته بزبره و يحرك ذيله فى فرحه و زبره منتصب و صاحبته تزيده انتصابا بيد و اليد الاخرى تربت بها على رأس كلبها

فقالت (ضحى) و هى لا تزال تنظر الى ما يحدث : هى دى بقى اللى حاتخلى بالها مننا يا ست (نهى) ؟؟ )

لم تجبها ( نهى ) فقد كانت فاغرة فمها فى ذهول و ترقب ( شوق ) و هى لا زالت تدعك زبر كلبها بيدها اليسرى بينما تحولت يدها الاخرى من رأسه الى كسها تداعبه مباعدة بين شفرتيها مدخلة اصبعها الوسطى و قد استبدت بها الشهوة الى اقصاها فتركت زبر كلبها و هى تسحب رأسه ناحية كسها بيد و اليد الأخرى تشير و تطبطب بها على كسها هامسة للكلب باسمه : (جاك ) يلا يا (جاك ) هنا …

و يبدو ان الكلب قد تم تدريبه جيدا فقد تقدم الى كسها و بدأ يلحسه بلسانه لحسا محترفا و كأنه عاشق قديم محترف و اعتدلت (شوق) ثم نامت على الاريكة و باعدت بين فخذيها لتعطى له المساحة الكافية للحس و رأت كل من (ضحى ) و (نهى) جارتهم ( شوق ) و هى تتلوى من ما يفعله بها (جاك ) و تصرخ صرخات المتعة المحمومة فانزلت ( ضحى )يديها الى حلماتها تعتصرهما بين ابهامها و سبابتها بينما امتدت يد ( نهى ) الى جيب ( ضحى ) التى كانت لا تزال ترتديه تنزله الى فخذيها و تباعد بين فلقتيها محاولة الوصول باصابعها اتلى شرج (ضحى ) فاحست (ضحى ) بها فدفعت بطيزها برفق ناحية يدها تساعدها فى الوصول الى شرجها و تتأوه فى خفوت و هى تشعر باصبع (نهى ) الوسطى و هو يفسح له مجالا فى شرجها فى رفق فتقول ل(نهى ) فى همس : ناشف قوى يا (نهى ) فتخرج (نهى ) اصبعها و تلف زراعها حول عنق ( ضحى ) و هى تضع اصبعها على شفاة ( ضحى ) التى اخذت الاصبع فى فمها و اخذت فى مصه و مداعبته بلسانها كى يصبح اكثر سهولة و متعة فى مداعبة شرجها و اخذتا يكتمان انفاسهما و كأنما لو علت سوف تسمعهما (شوق ) و انزلت (ضحى ) يدها الى كسها الذى اخذ يقطر ماء على الارض اسفلها و هى لا زال تتذوق طعم شرجها من اصبع (نهى) الذى فى فمها و كان قبل لحظات على مشارف شرجها و اخذت تتاوه و ( نهى ) تتنهد الا ان كلتاهما قد شهقا و هما يريان (شوق ) و قد سحب رأس كلبها (جاك ) من على كسها فى صعوبة و اوقفته على الاريكة كما كان ثم نزلت براسها تحته ملتهمة زبره فى فمها دفعة واحدة و كأنه زبر رجلها و أخذت تمصه رويدا و كلبها يصدر اصواتا بين كونه يعوى و بين كونه يزوم و كأنه يتاوه هو الاخر مما تفعله ( شوق ) و يطالبها بالمزيد أو ربما هو يبثها عشقه و يبدو انها شعرت بما يود قوله فأخرجت زبره من فمها و نقلته الى يدها و هى تدلكه بلعابها و مدت فمها الى رأس كلبها تقبله قبلات حانية و هو يحاول لعق ما يستطيع الوصول له من وجهها و استقبلت هى لعقاته بشهوة غريبة و أرجعت راسها للوراء لتستقبل لعقاته على رقبتها حتى اغرقها من لعابه فعادت هى الى زبره تمصه بينما صعدت (نهى) بيدها الاخرى الى تحت التى شيرت الذى هو القطعة الوحيدة المتبقية على جسدها و التى كانت تتمنى ان تخلعه لولا ان يدها الاخرى مشغولة فى شرج ( ضحى ) فازاحت التيشيرت قليلا و اخذت تعتصر نهديها فى رفق تارة و فى قوة الرغبة تارة اخرى و شعرت بان (ضحى )على وشك ان تاتى شهوتها فأخذت تسارع بأدخال و اخراج اصبعها فى شرج (ضحى ) كى تمتعها اكثر و تساعدها فى إتيان شهوتها فى حين صرخت (ضحى ) فى خفوت و هى تاتى شهوتها و اخذت تقبض بشرجها و فلقتيها على اصبع ( نهى ) الغائب داخلها . و هى ترى بعينيها النصف مغمضتان من أثر المتعة شوق و قد انتهت من مص زبر ( جاك ) و جلست على الاريكة على أربع و وجهت طيزها الى جاك كلبها و اخذت تصفع طيزها براحة يدها و هى تلهث مشجعة ( جاك ) قائلة : يلا يا ( جاك ) … اح اح … هنا يا جاك

و لم يستغرق ( جاك ) طويلا فى فهم الامر فسرعان ما قفز برجليه الاماميتان و استند بهما على ظهر (شوق ) و هو يحاول ان يدخل زبره المنتصب فى داخل كسها و ارسلت (شوق ) يدها من اسفل الى زبره تلتقطه و تضعه على كسها و تولى هو ادخال زبره بدفاعته القوية و التى استمر فى القيام بها دافعا زبره فى داخل كسها و مخرجا اياه فى مرونة يحسده عليها الرجال و تعشقه من اجلها (شوق ) التى قد استندت بذراعيها على الأريكة و و نامت بخدها على المسند و هى تصرخ من المتعة و تتاوه من الشهوة تماما مثل (نهى) التى تشاهدها و هى تشعر باصبع ( ضحى ) يداعب زنبورها فى حنان و شهوة فتساعد هى نفسها بعصر حلماتها و فركهما حتى اتت شهوتها فى نفس الوقت الذى رأت فيه (شوق ) تخرج زبر ( جاك ) من كسها فيقذف بلبنه على ظهرها و يقفز فى لياقة الى الارض و يتركها هى تدهن ظهرها بلبنه و تنشره على مساحات اكبر من ظهرها ثم مدت يدها الى فمها تلعق ما عليها من لبن (جاك ) و رات (ضحى) هذا و كانت يدها لا تزال على كس (نهى ) فبلا شعور قرصت بشدة على زنبور (نهى ) من الشهوة فلم تتمالك (نهى ) نفسها حتى صرخت صرخة عالية تنبهت لها (شوق) و التفتت على أثرها الى شباك شقة (نهى) فرأت ظل رأس (نهى) و (ضحى) و لم تكن فى حاجة لأكثر من ذلك لتعلم ان (نهى) و زميلتها التى اخربتها عنها والدة ( نهى ) قد شاهدتا كل ما فعلته مع (جاك ) فصرخت هى الأخرى فى فزع و قامت تجرى الى غرفتها و (جاك ) يجرى خلفها و هو يهز ذيله فى فرحة معتقدا انها بداية نيكة جديدة تريدها صاحبته

أغلقت ( نهى) الشباك فى خوف و هى تقول ل(ضحى ) : ايه اللى هببتيه ده اهى سمعتنى و شافتنا نعمل ايه دلوقتى ؟

فهزت (ضحى ) كتفيها فى لا مبلاة و هى تلاعب حلمتها : و احنا نعمل ليه هو احنا كنا بنعمل حاجة غلط هى اللى تعمل و تخاف يا هابلة . هى اساسا مش هاتورينا وشها خاالص و هاتموت فى جلدها من فكرة انك ممكن تقولى لاهلك

فقالت (نهى ) ضاحكة : ايه ده كله …ايه ده كله ايه التمكن و الثقة دى كلها يا ست (ضحى ) ده انتى ولا اتهزلك جفن يا بت ؟

فقالت (ضحى) و هى ترتمى فى أحضان ( نهى ) : تلميذتك يا أبلة

جلست (همت ) أمام جهاز الكمبيوتر فى منزلها و هى عارية تماما و ممسكة بيدها اليسرى الموبايل تحاول الاتصال ب( سها) لكى تأتى لها و باليد اليمنى تمسك الماوس و تطالع غرف ال على الياهو ماسنجر و تحاول أن تتأكد من الكاميرا التى قد اشترتها مؤخرا موصلة بالجهاز و تعمل على الياهو حتى ردت عليها (سها) فصرخت (همت) فى شراسة : ايه يا كس امك ساعة علشان تردى عليا يا منيوكة ؟

فأتاها صوت سها مرتبكا : معلش اصلى كنت فى محاضرة

ردت( همت ) بنفس الشراسة و هى مستمتعة بإرتباك سها حين ادركت انها لابد و بين صديقاتها : ربع ساعة تكونى عندى فى البيت

سها : حاضر يا افندم

– بتقولى ايه ؟ مش سامعة

فخفضت سها صوتها و هى تكاد تموت خوفا ان يسمعها احد زملائها : خدامتك الوسخة تحت امرك يا أفندم

ألقت ( همت ) الخط دون أن تلقى اى تحية الى خادمتها و على شفتيها ابتسامة النشوة و أخذت تداعب كسها بأصابعها و هى مغمضت العينين حالمة ثم تنهدت فى شوق الى كل ما هو سادى ثم أخذت تصفع بطنها الممتلئة صفعات خفيفة و هى تنظر فى ساعتها لترى كم من الوقت تبقى قبل ان تحضر خادمتها الجنسية و اعتدلت مرة أخرى مواجهة جهاز الكمبيوتر لترى عشرات الطلبات لمشاهدة كاميرتها قبلتهم جمعيا و هى مطمئنة انه فى تلك الغرفة الأوربية و فى هذا النوع الضيق الشاذ من الجنس استحالة ان يكون هناك من يعرفها و فى خلال دقائق معدودات كانت هى نجمة تلك الغرفة الجميع يرغب فى التحدث معها على الخاص فأخبرتهم جمعيا ان خادمتها الجنسية ستحضر بعد قليل و فور حضورها سوف تغلق الكاميرا و تعيد فتحها مع شخص واحد فقط يجب ان يكون سيد او سيدة و معه خادمته او خادمها كى يقوموا بعمل حفلة على الكاميرات فورا اتاها الكثير من الترجيات الا تغلق الكاميرا و هى ترفض الى ان قال لها احدهم : لا عليكى سيدتى من انا هنا سيد و معى خادمتى و يسعدنى ان نقيم الحفلى معا و يسعدنى أكثر ان يكون لنا مثل هذا الجمهور فى تلك الغرفة يقيم من مننا اجاد إستخدام عبده و تدريبه اكثر

راقت لهمت فكرة المسابقة فإبتسمت و هى تكتب : حسنا تعجبنى تلك الفكرة على ان تترفق بى فانا لست الا سيدة مبتدئة مع خادمتى من بضعة أيام

أمتلئت الغرفة بعبارات التهليل و التشجيع على تلك الصفقة التى تضمن المتعة للجميع

– حسنا لا تخافى سوف اقوم انا بإكسابك بعض المهارات التى أرى انك تحتاجينها فى خادمتك و لكن أخبرينى ما هى حدودك مع خادمتك

– لا حدود

– رائع

– الأن ارى ان تسمح لى بمشاهدة خادمتك حتى تأتى خادمتى القذرة

– لا مانع لدى

و قام بفتح كاميرته لنرى رجل فى الخامسة و الأربعين من عمره شاب القليل من شعره و لا زال متناسق القوام مما يساعد ملامحه الأوربية

فى جعله وسيما الى حد كبير و قد كلس على فوتيه امريكى و بإحدى يديه كوب من البيرة و الأخرى بها سيجار كوبى و تحت قدميه فتاة فى الخامسة عشر من عمرها على الأكثر و و هى بيضاء البشرة كما الحليب سوداء الشعر نعامته جدا نهداها لا زالا فى اول مراحل فتنتهما ليسا اكبر من ليمونتين مؤخرتها صغيرة شهية تتاكد من نوعومتها من مجرد النظر و قد تخشى عليها من اللمس كى لا تلين فى يدك رغم العلامات الكثيرة التى تملأاها و التى تؤكد انها تعرضت للجلد كثيرا و كذلك فخذاها و ظهرها اما كسها فقد كان غير واضح بطريقة جيدا فى ذلك الوضع و هى منحنية على ركبتيها فى وضع الكلب تلحس اصابع قدم سيدها و بين الحين و الاخر كلما امرها سيدها بكتابة شئ على الكيبورد كتبته ثم وقفت على ركبتيها امام سيدها و كأنها تطلب منه الثواب على طاعتها فيصفعها صفعة قوية على خدها الصغير الابيض فيكتسى بالحمرة جاعلها أيه من أيات الجمال و ينتشى الجميع فى الغرفة من علامات الألم لعى وجه الفتاة مختلطة بعلامات السعادة لما نالته من ثواب تحبه و تطلبه ثم تعود لتنظيف أصابع سيدها و غسلها بريقها ثم تعيد شفط ريقها مرة أخرى و تبتلعه قبل أن تعود الى كتابة ما يريده سيدها على الكيبورد .

همت : رأئعة هى خادمتك يا ( ماستر فور يو )

– شكرا لكى ( سيكسى ) و تسطتيعى ان تنادينى ( ماستر )

كثير من العبارات فى الغرفة تطلب من ماستر ان يعرض المزيد من إمكانيات خادمته فابتسم فى ثقة ثم امر خادمته الصغيرة بالوقوف فوقفت فى طاعة منحنية الراس ثم امرها بغحضار شيئا ما فانطلقت فى سرعة و عادت تعمل كرباج من النوع المستخدم مع الحيوانات ثم أنحنت متيحة له ان طيزها يفعل بها ما شاء و هى تبتسم له فى سعادة ورجاء كانها ترجوه أن يسرع بضربها فرفع كرباجه عاليا و أنهال على طيزها بضربات سريعة متتالية قوية اشعلت الفتاة الما و متعة رأها الجميع على وجهها و هى تصرخ من الالم فاشعلتهم رغبة ترجموها فى عبارات ثناء و تشجيع و مديح له و لخادمته الصغيرة و قرا هو العبارات المليئة بالأخطاء الإملائية فضحك كاتبا : يبدو ان الجميع هنا يكتب بيد واحدة

أبتسمت همت : انا ايضا أكتب بيد واحدة

– الان تاتى خادمتك فأجعليها تكتب و لا تفعلى انتى

– نعم سأفعل

– هلى هى جميلة خادمتك

– نعم و لكن ليس بجمال و روعة خادمتك

– هل تريدى ان ترى المزيد من خادمتى

– نعم اتوق الى ذلك

– حسنا

و امر خادمته امر أخر فقامت و هى تتحس طيزها او بمعنى اخر تتحس الخطوط الدامية التى احدثها للتو سيدها و تنظر ليدها فترى القليل من الدم على اصابعها فتمتصه فى متعة و هى تنظر الى سيدها مبتسمة إبتسامة الأطفال التى من المفترض ان تكون ابتسامة بريئة ثم ذهبت و عادت تحمل كوب زجاجى كالذى يمسكه سيدها و لكنه فارغ ثم جلست على ركبتيها امام سيدها و أمسكت زبره بعد ان كتب على لسانه فى الغرفة : عذرا أيها السادة لقد أحتسيت كثيرا من البيرة و الان يجب ان اتبول

و امسكت زبره مصته قليلا ثم وضعته فى الكوب و هى تنظر الى شلالات البول التى انطلقت تملأ الكوب الكبير و هى تلتقط بيدها بعض الرذاذ الذى يتطاير خارج الكوب ثم تقوم بلحسه من على يدها حتى امتلا الكوب فوضعته جانبا و أخذت تلحس راس زبره تنظف اياه من بقايا البول ثم كتبت على الكيبورد ما املاه عليها سيدها : الأن انتبهوا ايها السادة فالإعادة غير متاحة

ثم عادت الى الكوب و واجهت الكامير و رفعت الكوب عاليا و فتحت فمها واسعا و اخذت تسكب من الكوب الى فمها ببطء حتى امتلا فمها فابتلعت قليلا من بول سيدها ثم واجهت الكاميرا ليرى الجميع باقى البول يملأ فمها ثم قامت ببلعه و فتحت فمها مرة أخرى ليراه الجميع فارغا ثم قامت بتجرع باقى الكوب دفعة واحدة و ابتلعته و التهبت الغرفة بعبارات الثناء و كتبت همت : بارع انت فى تدريب خادمتك

– الحقيقة اننى انفقت سنوات كى تصبح هكذا

– سنوات ؟؟ انها لا تتعدى ال 15 من عمرها فمنذ متى و انت تتدربها

– كما اخبرتك منذ سنوات و الحق انها لا زالت فى ال 14 من عمرها … و فى الواقع ايضا انها لسيت خادمتى فقط بل هى ابنتى

– اوه هذا مثير جدا

– الأكثر إثارة ستعرفينها عندما تحضر امها و تشارك فى العرض فان امها هى خادمتى الأولى و هى من ساعدتنى فى تدريب ابنتنا لتصبح هى تلك الخادمة الصغيرة التى تفتنكم

– اتحرق شوقا لارى خادمتك الكبيرة

– انها فى العمل الان فيجب عليها الى جانب خدمتى ان تنفق على هذا المنزل و لكنها على وشك الوصول

رن الجرس عند همت فكتب قائلة : لحظة واحدة سوف اعود حالا … يبدو ان خادمتى القذرة قد حضرت

– نحن بإنتظارك ( سيكسى )

قامت ( همت ) و فتحت الباب فوجدت سها فسحبتها من شعرها مباشرة و مزقت بلوزتها التى لاتردى تحتها سوتيان كما امرتها همت ثم قالت : اقلعى البنطلون يا بت … عندك شغل كتير

فقامت سها بخلع البنطلون فى خضوع و هى تنظر لسيدتها فى استعطاف قائلة : ستى ممكن اطلب طلب ؟

فقالت همت بعد ان نظرت الى كس سها و كأنها تستكشفه و امسكت بكتف سها لتجعلها تستدير و تفحصت طيزها لترى ان كان هذا سوف يعجب اصدقائها بالغرفة ام لا ثم قال : لا مش دلوقتى بعد ما تخلصى شغل ممكن افكر اسمعك

و جرتها بلا اى كلمة الى غرفة الكمبيوتر و سها تصرخ ثم رمتها على الأرض أمام الكاميرا فارتعبت سها عندما رأت الجهاز موصل بالأتنرنت و هناك عبارات مدح عليها و منها ماستر يقول : جميلة خادمتك جدا

فصرخت سها و هى تبحث عن شئ تستر به جسمها و تقول لهمت : لا حرام عليكى يا ستى … انا خدامتك طول العمر بس من غير فضايح

على غير العادة انحنت همت الى سها و ربتت على رأسها فى عطف كمن يربت على رأس كلب و قالت : يعنى انتى مبسوطة يا بت انك خدامتى

فقالت سها و هى تحاول ان تخفى وجهها خلف جسم همت بعيدا عن الكاميرا : والله يا ستى انا فى الأول ماكانش عاجبنى بس انا ابتديت احس بشئ من المتعة طول الكام يوم اللى فاتوا لدرجة انى ساعات بابقى نفسى تتصلى بيا لو ماكانش فى ميعاد من مواعيد خدمتك لكن فضايح قدام الناس لأ

ابتسمت همت فى سعادة و هى تشدها من شعرها و تريها الشاشة قائلة فى رفق : طيب بس يا هابلة ما تخافيش … دول كلهم اجانب .. ماحدش يعرفنا و بعدين يعنى انا غاوية فضايح يا كس امك … ما انا كمان قدامك اهو عريانة فى الكاميرا

فنظرت سها الى الشاشة فى حذر و كانها تتأكد ثم الى الكاميرا فى خوف : ثم نظرت الى همت فى قلق و خضوع قائلة : خدامتك الوسخة تحت امرك يا أفندم

سعدت همت جدا و ترجمت ذلك بصفعة قوية على وجهها ثم التهمت وجهها تقبيلا : برافوا عليكى يا بت انا هابسطك على الاخر طول ما انتى خدامتى الوسخة المطيعة

ثم نظرت همت الى الشاشة لترى ( ماستر ) و قد كتب قائلا : ممتاز (سيكسى ) ستكون خفلة رائعة و ها هى خادمتى الكبيرة قد أتت ايضا لتشارك الحفلة

و فى الكاميرا ظهرت سيدة فى اواخر الثلثينات من عمرها ترتدى ثيابا بسيطة لكن جذابة و تشبه كثيرا ابنتها و خلعت الجاكت الخفيف الذى كانت ترتديه و هى تلوح فى الكاميرا تحى الجميع ثم شرعت فى خلع قميصها و كتب ماستر : فلتبدا الحفلة )

دق جرس الباب فقامت سلوى و هى عارية الا من كيلوت صغير يخفى زبرها الصغير أيضا و التقطت روب حرير غير شفاف و ان كان مرسوم عليه رسومات جنسية لجنوس فى أوضاع مختلفة هذا ما دعا هدى ان تقول ضاحكة و هى مستلقية على الفوتيه ترتدى شورت ساخن و بودى ضيق يكشف الأكتاف و أعلى الصدر : انا شايفة انك تفتحى الباب عريانة احسن من الروب ده

فإبتسمت سلوى و هى ترتدى الروب قائلة : اللى يتكسف مايبصش

ثم اتجهت الى الباب و قالت : ثم انا اصلا عارفة مين اللى بيخبط

و غابت عن الصالة و سرحت هدى فى لا شئ حتى عادت سلوى و معها صبى صغير فى ال17 من عمره ارتبكت هدى حين راته و لم تدرى ماذا تفعل و من هو انقذتها سلوى حين قالت و هى تخلع روبها : مالك اتسمرتى كدة ليه ؟؟ ده يا ستى علاء ( البوى فريند ) بتاعى حاليا يعنى الزبر اللى بيمتعنى

فقال علاء ضاحكا : و الطيز كمان و لا نسيتى طيزى ؟

فضحكت سلوى و هى تربت على طيزه قائلة : انا اقدر ؟؟ طيب الازبار كتيرة لكن انا اللى شدنى ليك طيزك يا ولة … ثم نظرت الىهدى قائلة : و دى يا سيدى بقى تبقى نهى اللى حكتلك عنها

فنظر علاء الى هدى و هو يقول : واو روعة يا هدى انتى

فابتسمت هدى بما تبقى من ارتباكها الذى بدا فى الزوال و هى تقول : شكرا يا سيدى

ثم استدار علاء يحادث سلوى : ايه يا سوسو مفيش حاجة تتاكل ولا تتشرب

سلوى : انت يا ابنى مابتاكلش ولا بتشرب فى بيتكم ؟

اتجه علاء الى المطبخ قائلا : هو انا اصلا باقعد فى بيتنا ما انا يا اما فى المدرسة يا اما عندك يا اما فى النادى باروح انام و بس

ثم خرج من المطبخ ممسكا بكوب ملئ بعصير فواكه و اكمل قائلا : ده انا بيتهيألى حتى امى نسيت شكلى

سلوى : طيب يا اخويا خليك لاجئ هنا لحد ما طيزك تورم

فابتسم لها ثم اتجه الى الكمبيوتر يقلب فى السيديهات و هو يقول : ايه الاخبار مانزلتيش حاجة جديدة من النت ؟؟

سلوى : لا مش عارفة أشغل الأيمش ؟؟

علاء : ليه ؟؟

سلوى : مش عارفة لا هو ولا الياهو ماسنجر ولا الام اس ان

ففتح هو الجهاز و اخذ يفحص بعض الاشياء قائلا : اه طيب انا هاصلحه

و سحب مقعد و جلس اما الجهاز و فتح بعض الاغانى قائلا : بدل جو الكأبة اللى انتوا قاعدين فيه ده

فقامت سلوى قائلة : كأبة ايه يا ولة ؟ انا ابقى موجودة و يبقى فيه كأبة ؟ انا اوريك الفرفشة على أصولها ؟

ثم اخذت ترقص رقص بلدى على انغام الاغانى التى شغلها علاء و هى لا تزال بالكيلوت فقط و كان منظرها مثيرا للغاية و و نهداها الكبيرين يهتزان مع رقصها و هذا ما اثار هدى كثيرا و لاحظت سلوى ذلك فامسكت حلماتها باطراف اصابعها و اخذت تهزهما و هى ترقص فيهتزوا اكتر و تبتسم هى لهدى و هدى تبتسم فمدت سلوى لها يدها تدعوها لمشاركتها الرقص فقامت هدى و اخذت سلوى تخلع ملابس هدى و هما يرقصان حتى اصبحت هدى عارية تماما فاخذت هدى تتمادا فى الرقص حتى يهتز ردفاها فى اثارة و هنا لاخظا علاء و اكتشفتا انه ترك جهاز الكمبيوتر و استلقى على الاريكة امامهم و قد خلع ملابسه كاملة و قد أثاره رقصهن كثيرا فاخذ يداعب زبره المنتصب القوى بيد و اليد الاخرى عند مؤخرته و قد وضع اصبعيه الوسطى و السبابة فى شرجه

فارتبكت هدى بعض الشئ مرة اخرى فهى اول مرة ترى زبر رجل على الواقع و ايضا اول مرة ترى رجل شاذ يدجاعب شرجه بهذه الطريقة و لكن ذلك اثارها كثيرا خصوصا عندما بدأت سلوى تثيره أكثر برقصها فتنحنى بجذعها الى الامام لتهز نهداها و و تخرج زبرها الصغير الذى انتصب خارج الكيلوت ليراه ثم تعيده مرة اخرة بدلال فاستدارت هدى تشاركها الإثارة و هى تهز له اردافها الجميلة فضحكت سلوى و استدارت هى الأخرى تفعل نفس الشئ ثم امسكت بيد هدى و اخذن يرجن للخلف و هن يرقصن باتجاه علاء حتى وصلن له فجلست سلوى على ركبتيها و و جذبت هدى لتجلس الى جانبها ايضا و اخذت سلوى زبر علاء فى يدها تداعبه فوجد هو يده حرة فاخذ يداعب شعر سلوى الناعم و يده الاخرى لا تزال بشرجه و هدى مستمتعة بما لا ترى و لكن لا تدرى ماذا تفعل فاحست بها سلوى فالتقطت يدها و جعلتها تمسك زبر علاء بدلا منها و اخذت تدفع راسها برفق ناحية زبره مشجعة اياه ان تمصه قائلة : انتى مكسوفة و الا ايه ما هو زبر زى زبرى الا هرياه مص بس ده على كبير رجالى بقى

ضحكت هدى و بدات تمص زبر علاء فى حين اتجت سلوى الى افخاذ علاء تلحسهما و يدها تحسس على الجزء الظاهر من طيزه ثم جذبت يده من من الخرم و ادخلت ثلاثة من اصابعها بدلا منه و هى تقول له ميتسمة : تسمحلى ؟

فابتسم لها من بين نشوة المتعة و رفع يده الى صدره تداعب حلماته فى الوقت الذى كانت فيه نهى هائمة مع زبره معجبة كثيرة بحجمه و مذاقه فنظر لها و هى منهمكة فى المص ثم نظر الى طيزها فاعجبته فترك احدى يديه تداعب حلماته و حرر الاخرى و مدها الى طيزها يحسس عليها فى نعومة فاحسست هى بيده فنظرت له مبتسمة و هى لا تزال تمص زبره فابتسم لها بدوره قائلا : طيزك حلوة قوى

فقالت سلوى : انت كمان طيزك حلوة قوى يا جميل . ثم اتبعت ذلك باخراج اصايعها من خرم طيزه و ادخال لسانه بدلا منها و هى تلحس مرات ثم تدفع بلسانها مرات فى الخرم الذى لم يتسع كثيرا ربما لصغر سن علاء او ربما لانه لم يستكشف ذلك الخرم الا زبر سلوى الصغير و هذا ما اعطى خرم طيزه مظهرا و رونقا مثيرا مع صغر سنه . لم تستطع هدى ان تمنع السؤال الذى يجول بخاطرها ان يقفز الى لسانها لتقول لعلاء : انت حاسس بايه و هى بتلحسلك طيزك ؟

فابتسم علاء قائلا : ممكن تخلينى ادوق طيزك و انتى تعرفى

فوجئت هدى بهذا العرض فهى لم تفكر فيه تماما لم يداعب احد طيزها من قبل لا بلسانه و لا بيديه ولا حتى سلوى فلم تدرى ماذا تقول و لم تدرى اتريد هى ذلك ام لا , حسم علاء المشكلة بان مد يده لها و ليدعوها للوقف و الركوب على رأسه واضعا خرم طيزها على فمه و قام هو بأخذ يداه و وضعهما على فلقتى طيزها قائلا : افتحى بقى الفلقتين كدة بإيدك علشان اعرف الحسلك طيزك كويس

و بدأ فى اللحس و صرخت نهى ليس فقط من ألإحساس الرائع الذى اعطاه اياه لسان علاء على خرم طيزها إنما ايضا من يد علاء التى التى رفعها لاعلى و امسك حلماتها يفركهما .

و أمامها توقفت سلوى عن لحس خرم طيز علاء و قفت امام هدى تدعوها لمص زبرها الذى سرعان ما التهمته هدى و اشبعته مصا لدرجة انه اصاب سلوى ببعض الألم فسحبته من فمها لتهدئ حماسها و انحنت عليها تقبلها قبلة طويلة ثم عادت الى طيز علاء و وقفت على ركبتيها و رفعت ساقاه و باعدت فلقتى طيزه الصغيرتين و وضعت زبرها الجميل على خرم طيزه الاجمل و دفعته الى الداخل ليصرخ علاء من المتعة و تصرخ نهى من المتعة و تتاوه سلوى من المتعة فتنحنى هدى تاركة علاء مستمر فى لحس طيزها و تبدا فى مص زبره فى هيسترية و هيجان و رغبة فيرى هو خرم طيزها و قد انفتح أكثر من جراء انحنائها فيبلل اصبعه بفمه و اخذ يحاول ادخال اصبعه فى خرم طيزها البكر ببطء فاخذت فرفعت هى رأسها من المفأجأة ثم بدأ يزيد الام فجذبتها سلوى الى صدرها تهدئها فوجدت هدى حلمة سلوى الطويلة امامها فاخذتها فى فمها و اخذت تمتصها فى قوة و هى تشعر بأصبع علاء يتعمق فى طيزها حتى وصل الى اخره و يدها تعتصر زبره فى حب و شبق و سلوى يهتز نهدها المعلق حلمته فى فمها و هى تنيك علاء و كانت هى اول من اتى شهوته فقذفت منيها فى داخل طيز علاء و هو يصرخ : نار فى طيزى يا سوسو نار

فجذبت حلمتها من فم هدى و اخرجت هى زبرها و اخذت ما تبقى من لبنها فى يديها و اخذت تلحسها و عادت نهى تمص زبر علاء حتى سمعت علاء يصفع طيزها بيديه الاخرى و بقوة و هو يصرخ قربت اجيبهم يا هدى كمان كمان

صرخت هدى من ألم الصفعة و صرخت فيه : يا خول

و لكنها لم تدرى لماذا قالت : كمان اضربنى كمان اح اح

فانحننت سلوى فى سرعة تشارك هدى مص زبر علاء حتى تشاركها لبنه لكن هدى اتت شهوتها اولا و اخذت تقفز بطيزها من المتعة على وجه علاء و اصبعه لازال فى طيزها و فمه يلحس كسها باصرار قبل ان يقذف هو لبنه و تتشاركا فيه سلوى و هدى و ضحك هو قائلا : ممكن حبة لبن يا جماعة

فاخذت نهى بعضا منه ووضعته على خرم طيزها قائلة : دوق يا عم .. ده فضلة خيرك

فى الوقت نفسه كانت همت تقف امام شاشة الكمبيوتر تحدق هى و سها فى خادمة ( ماستر ) الكبيرة و زوجته فى نفس الوقت و قد خلعت كامل ملابسها و ظهر نهداها المتوسطان الحجم بحلماتهما الورديتان الجميلتان و اردافها الطويلة الغير ممتلئة و انما متناسقة مع جسمها الأبيض و شعرها الاسود الفاحم فاكانها نسخة مكبرة من خادمة ( ماستر) الصغيرة و ابنته فى نفس الوقت التى تركت مكانها تحت قدمى ماستر لأمها و جلست هى تمسك الكيبورد بانتظار اوامره التى سرعان ما جاءت فكتبت : و الان ( سيكسى ) دورك لنرى ما هى امكانيات خادمتك

لم تكن همت قد اعدت شيئا معين فلم تجد غير ان تشير الى قدميها لسها دون ان تحول عينيها عن الشاشة و هى مبهورة بما ترى , و سرعان ما فهمت سها الامر فانحننت على قدمى همت تنظف بلسانها ما بين اصابعها و باطن قدمها فقد كان هذا مهمتها اليومية حين تستديعها همت الى مكتبها فى بيت الطالبات

كتب ماستر ضاحكا : هل هذا كل ما لديك سيكسى … يبدو ان على ان اعلمك الكثير ؟

ارتبكت همت قليلا ثم كتبت : ليس هذا كل شئ بالطبع

ثم نظرت الى سها قائلة : يلا يا بت وريهم ازاى بتشربى طرطرة ستك و انتى مبسوطة

قالت سها بحماس و هى تنام على ظهرها بين قدمى همت و اسفل كسها فاتحة فمها بانتظار بولها : من عنين خدامتك الوسخة يا ستى

اندهشت همت كثيرا لحماس سها و اندهشت سها اكثر من ذلك و من رغبتها التى لمستها فى ان تفعل ذلك و من النشوة التى اصبحت تستلذها كلما اهانتها همت و او المتها و بلغت دهشتها الذروة عندما احبت فى تلك المرة طعم بول همت و اخذت تتبتلعه فى شراها بل انها كادت تصرخ طالبة المزيد لولا ان فمها كان ملئ فعلا بالبول و و احست انها تغيرت تماما عندما شعرت بسؤائلها تتنساب من كسها معلنة انها اصبحت خادمة جنسية محترفة بمعنى الكلمة .

هنا قال ماستر : ممتاز و لكن لدى الافضل و الاقوى

ثم القى امر على خادمته الصغيرة فذهبت و عادت بطبق و شوكة تناولتهما خادمته الكبيرة و وضعته تحتها و جلست القرفصاء ولا احد يفهم ماذا ستفعل حتى راى الجميع قطع صغيرة من البراز تسقط من طيزها فى الطبق

سرعان ما اصبحت قطع طويلة رفيعة من البراز غامقة اللون البنى … شهقت همت من الدهشة و تسمرت سها مما تراه و لاحظ ماستر ذلك فامر خادمته الصغيرة ان تكتب : ليس هذا كل شئ

و اتبع ذلك بامر على اثره قامت الخادمة الكبيرة من على الطبق و جلست امامه و اخذت قطعة من برازها و وضعتها فى فمها و اخذت تمضغها فى بطء و متعة كادت ان تموت من الهيجان همت و لم تتحملها قدماها فجلست على الارض بجانب خادمتها فكتب ماستر : الدرس الاول لا يجب ان يجلس السيد على الارض او بجانب خادمه

تجاهلت همت كلماته تماما و تعلقت عيناها بالشاشة و قد ابتلعت الخادمة الكبيرة قطعة البراز بكاملها و فتحت فمها امام الشاشة ليرى الجميع انها قد ابتلعت القطعة بكاملها و هى تخرج لسانها و قد اكتسب اللون البنى من قطعة البراز ثم ابتسمت فى سعادة عندما ربت سيدها على رأسها ثم اتبع ذلك بامر اخر بعده اقتربت الخادمة الصغيرة من امها و هى تبتسم لها فابتسمت الام و امسكت بيدها اكبر قطعة من البراز و وضعت طرفها فم ابنتها التى بدت سعيدة بذلك و اخذت هى الطرف الأخر من ذات القطعة و اخذت كل منها تمتص القطعة من ناحيتها و الخادة الكبيرة تسند القطعة من المنتصف لتحميها من السقوط ثم بدأتا تاكلا القطعة كل من ناحيتها حتى تلاقت الشفاه فى قبلة برازية حميمة ثم إنفصلت الشفاه للتفرغ كل منهما فى مضغ البراز فى متعة لاحظتها سها و جذبت إنتباها هل أكل البراز فعلا ممتع لهذه الدرجة لا يمكن ان يكون هناك متعة فى ذلك و لكنها سرعان ما تراجعت عندما تذكرت المتعة التى تلمسها و تغمرها حين تشرب بول همت من هنا تمنت فى قرارة نفسها ان تامرها همت بأكل برازها و أفاقت من احلامها و قد انتهيتا الخادمتان من اكل البراز و بلعه و اكتست شفتاهما بذلك اللون البنى المثير فانقضت الأم على أبنتها فى مرح تمتص رحيق البراز من شفتيها و كذلك فعلت البنت .

أحست همت بالغيرة من ماستر فارادت التحدى فقالت : انتظر ماستر ستفعل خادمتى ذلك

انتفض قلب سها لا تعلم خوفا انتفض او فرح و لكن بين هذا و ذاك كان هناك الكثير من الأثارة و لكن اخمد

( ماستر ) كل هذا بقوله : لا انتظرى (سيكسى ) هل مارست خادمتك ذلك من قبل

همت : لا

ماستر : إذن .. لا انصحك بان تفعل ذلك مرة واحدة

همت : ماذا تقصد بذلك

ماستر : الم اعدك بأن اساعدك فى تدريبك خادمتك من قبل ؟

– نعم فعلت

– إذن أخبرينى هل بطنك ممتلئة الان و تشعرى بالرغبة فى التبرز ؟

– نعم … لدى الكثير لتلك القذرة

– رائع الأن قومى بالتبرز على بطنها و صدرها

نامت سها على ظهرها دون ان تامرها همت من فرط حماسها فصرخ ماستر : خطأ … يجب ان تعاقب تلك الخادمة إذ نامت دون أمر من سيدتها و دون ان تستاذن

عادت سها على الفور الى وضعها الاول و قامت همت بصفعها على وجهها فى سرعة كانت كل منهما تريد ان تبدا المغامرة فى سرعة فامرتها همت بالنوم على ظهرها ففعلت سها و باعدت همت بين ساقيها و هى واقفة فوق سها مصوبة شرجها الواسع الكبير الى بطن سها فقال ماستر : هذا الوضع جيد اما فى موقف اخر مثلا ان كنت ستتبرزى فى فمها مباشرة او لم يكن لديك الكثير من البراز فعليكى ان تتبرزى و انتى فى وضع القرفصاء او وضع الكلبة

مع كلمات ماستر بدات تتساقط كور صغيرة من البراز من شرج همت على بطن سها التى انتفضت مع اول ملامسة لها مع البراز و انبعاث رائحة البراز فى الغرفة و سرعان ما تحولت الكرات الصغيرة الى كرات ضخمة من البراز الذى كان يختلف عن براز خادمة ماستر فى حجمه و فى لونه اذ كان براز همت بنى فاتح عكس براز خادمة ماستر الغامق و احست سها ببعض الغثيان نتيجة للرائحة التى ملأت الغرفة

ماستر الان و قبل اى شئ هل لديك اى دهانات او عطور او معطرات جو ذات رائحة نفاذة كالمنتول مثلا

فكرت همت قليلا ثم ذهب و احضرت علبة ( فيكس ) ذلك الدهان المستخدم فى الروماتيزم و أشارت به الى ماستر فى الكاميرا فقال ماستر : رائع الان ادهنى قليلا منه تحت انف خادمتك .. حتى لا تتقيا فهى لم تقع فى حب البراز بعد و اعتادت على ان تعتبر رأئحته كريهه عرفيا

فقامت همت بذلك و شعرت سها بالراحة و ذهب عنها إحساس الغثيان و شعرت بالعرفان ناحية سيدتها و صديقها ماستر الذى قال : الان اجعليها تلتقط احدى قطع برازك و بيدها و و تعجنها بيدها برفق حتى تعتاد على ملمسه

امرتها همت بذلك و هى تلهث من فرط الشبق و الإثارة فالتقطت سها كرة متوسطة الحجم من براز سيدتها في يها فشعرت به ناعما طريا كانه ( مونة ) لم يجف بعد كالتى يستعملونها فى البناء أمتعضت قليلا حتى كتب ماستر : أمريها ان تتحسسه و هى لا تفكر فى انه براز اجعليها تستكشفه على انه شئ جديد لقد جعلونا نكره البراز لمجرد ان اسمه براز

قرات همت رسالة ماستر لسها التى كانت فعلا بدات تفكر هكذا قبل ان يخبرها ماستر حيث فى الواقع فاجاها ملمس البراز المريح

ماستر الان ادهنى لها بعد من برازك على نهدها او اجعليها تفعل ذلك ان كنتى لا تحبى ان تلوثى يديك

هرعت همت على الفور و انحنت تلتقط اكبر كرات برازه و تضعها بين نهدي سها و قسمتها بالتساوى و اخذت القسم الاول فدهنت به نهد سها الايمن و حلمتها و سها تهيم من نعومة مامس البراز على حلمتها و بدات همت فى دهن النهد و الحلمة الاخريين فلم تستطع سها الا ان تتاوه فى هيجان و تمتد يدها الى كسها تتدعكه و لم تدرى هل كانت مدركة انها تدعك كسها بقطعة البراز ام لا لكن لا تشك فى مقدار المتعة الرهيب الذى شعرت به عندما لامس البراز كسها و زنبورها فهتف ماستر : رائع سيكسى لكة ان تلمسى براعتك فى رد فعل خادمتك و لكى ان تلمسى براعتها فى صيحات الإعجاب فى الغرفة

ابتسمت له همت عبر الكاميرا و سائلها يسيل على فخذيها هنا قال ماستر : حيث ان خادمتك اظهرت تقدما ملحوظة فعليها الأن ان تتذوق هذه الوجبة التى اعجبتها

فامسكت همت قطعة من البراز تريد ان تضعها فى فم سها

فصرخ ماستر : لا ليس هكذا … بل فى البداية أجعليها تنظف شرجك بلعق أثار البراز من عليه

فجلست همت القرفصاء و خفضت شرجا الكبير ليلامس فم سها و هى تقول : يلا يا بت دوقى خرا ستك و قوليلى رأيك

فقالت سها و هى تتطلع الى شرج همت و قد أحاطته شعيرات رفيعة ملوثه كما شرجها ببراز همت : يا ستى انا لغاية دلوقتى الموضوع عاجبنى قوى .. ممكن نأجل موضوع الاكل ده لبعدين

كانت همت ستصرخ فيها لولا ان رأت رسالة من ماستر قراتها ثم قالت لسها : بيقولك غمضى عنيكى و استكشفى طعمه بلسانك كأنك برده بتستكشفى اكلة جديدة و ماتفكريش فى انه خرا

راقت الفكرة لسها و اغمضت عينيها و و أخرجت لسانها بحذر و قلبها يكاد يقفز خارج صدرها فوجدت له طعما بين الحلو و المالح و لم تجده سيئاُ لأى درجة ما و سمعت همت تقول : بيقولك كل مرة هاتلاقى ليه طعم مختلف حسب نوع الأكل اللى انا اكلته و ممكن بعض كدة لو انا حبيت ابقى أكافئك بخرا من الطعم اللى انتى هاتفضليه عن الباقى

وجدت سها تقول لهمت و هى تلعق البراز من شرجها و تمتص البراز من شعيرات طيزها بشراهة : أنتى خراكى هايعجبنى على طول و بأى طعم يا ستى

خفق قلب همت من الفرحة و الأثارة و سحبت الكيبورد ناحيتها لتخبر ماستر بما قالت سها فاجاب ماستر : رائع الان ضعى لها قطعة صغيرة فى فمها و اجعليها تاكلها امانا فى الكاميرا من فضلك سيكسى

كتبت همت : بكل سرور يا معلمى و صديقى

ثم قامت من على سها و هى تقول يلا يا بت اقعدى على طيزك و وريهم ازاى بتحبى خرا ستك و كلى حتة من اللى على بطنك دول

قامت سها فسقطت كرات البراز على الارض بين فخذيها فالتقطت اكبرهم : و قضمت قطعة منها و احست بمتعة بإحساس البراز الطرى الطازج على اسنانها فقالت همت : إيه الشطارة دى ؟

فابتسمت لها سها و هى تمضغ البراز فكشفت عن اسنان بنية جعلت همت تثار اكثر و تفرك حلمتى سها المغطيتين بالبراز و هى تقول : عايزين مرة تانية نبقى نعملك خلطة من خرايا و خراكى و تقوليلى طعمها حلو ولا لأ

فتاوهت سها و هى تلتهم القطعة الباقية فى يدها و تمضغها و تقول : اى حاجة فيها خراكى خدامتك الوسخة تأكلها يا ستى

ابتسمت لها همت و طبطبت على خديها فى رفق ثم قالت : بصى الناس هاتجنن عليكى ازاى فى الروم

أخذت سها تبتلع القطعة التى فى فمها و تلعب ببعض كرات البراز المتبقية على الارض و هى تقرأ عبارات التشجيع و لدهشتها ابتهج قلبها بوصفها ( قحبة رائعة ) ( جارية قذرة ) ( مرحاض بشرى ) كانوا يقولون ذلك على سبيل المدح و هذا ما شعرته من معنى و احبته و ارادت ان تثبت انها كذلك فقال لهمت : ممكن أكل تانى يا ستى

فقالت همت مبتسمة : عاجبك خرايا اوى كدة يا لبوة

سها : قوى يا ستى

– طيب اترجينى

– أبوس إيدك يا ستى اسمحى لخدامتك الوسخة تاكل من خراكى

– كلى يا وسخة حتة كمان

التقطت سها قطعة اخرى من البراز و قطمتها قائلة : شكرا قوى يا ستى

و اخذتا يتابعا العبارات على الشاشة التى تطلب المزيد و لكن أصطدم نظرهما بعبارة بالعربية تقول : برافو برافو أبلة همت و سها برافو

تسمرت همت و شعرت ان نيران تلتهم جسدها اما سهل فكانت رد فعلها أسرع فلقد انطلقت و اغلقت الجهاز و ارتمت على قم سيدتها و هى تصرخ باكية : سالوهى يالوهى يالهوى هانعمل ايه ياستى أتفضحنا يا ستى

كتبت هدى تلك العبارة و هى و قد اتسعت عيناها ذهولا عندما رات همت على الكاميرا بهذا الوضع و معاها زميلتها فى الغرفة سها كذبت عيناها مرات و كتبت تلك العبارة لتتأكد انهما هما و لم يبقى اى مجالا للشك عندما رات رد فعلهما فارجعت ظهرها الى الكرسى الذى تجلس عليها و هى لا تزال مذهولة رافعة حاجبيها بعينان متسعتان و نظرت الى سلوى و علاء الذان يجلسان بجانبها قائلة : يا نهار أسود أبلة همت و سها ؟؟

قالت سلوى : و ايه يعنى مالك مذهولة كدة هما كمان لو شافوكى و انتى نايمة معانا هايقولوا كدة

قال علاء : والله عندك حق البيوت يا ما بتخبى يلا سلام انا بقى أروح لأمى مرة بدى و اتعشى معاها

فقالت سلوى : اوكيه و انا هانزل معاك أوصلك و بعدين أوصل هدى لبيت الطالبات .. ما انا خلفتكم و نسيتكم

فقالت هدى و هى ترتدى ملابسها ضاحكة : لا شاطرة بس تنكينا و تنسينا

أخذت نهى تجذب ضحى جذبا كى تصعد درجات السلم المؤدى الى شقة ( شوق ) جارتهم و هى تقول : يلا يا بت مالك هاتموتى فى جلدك ليه فين الشجاعة بتاعة زمان … مش انتى اللى قلتى انها هى اللى تخاف مش إحنا

فقالت ضحى و هى تصعد درجات السلم مجبرة بفعل جذبات ضحى : طيب اعمل ايه ماهى طلعت بجحة صحيح و إسكندرانية بوش كالح و اتصلت بينا تعزمنا على العشا

فقالت نهى و هى تقف امام باب شقة شوق تعدل من هندامها : نقوم أحنا بقى نعمل ايه ؟؟ نطلع ابجح منها

قالت ذلك ثم ضربت الجرس و انتظرت مع ضحى حتى فتحت شوق الباب بوجه بشوش جميل و هى تقول : اهلا أهلا تعالوا يا حبايبى

دخلتا ضحى و نهى بعد ان قبلت نهى ضحى قائلة : اهلا يا طنط .. ازيك

ثم قدمت لها ضحى التى صافحت شوق : دى صاحبتى شوق

اتجهت شوق الى المطبخ و هى تقول : يلا يا نهى انتى مش غريبة اقعدى انتى و صاحبتك على السفرة انا هاجيب الاكل اهو

قالت نهى : طيب نيجى نساعدك يا طنط

قالت شوق من داخل المطبخ : لا لا كل حاجة جاهزة انا هاجيب الرز بس كنت لسة هاجيبه و انت خبطه

فاتجهت نهى الى غرفة السفرة و ضحى تتبعها فرات نهى الكلب ( جاك ) فى غرفة السفرة فالتفتت الى ضحى مبتسمة و هى تشير الى جاك و تغمز لضحى التى انتفضت حين رأت جاك و تبينت زبره منتصبا و متدلى فيبدو ان صاحبته شوق كان تداعبه قبل مجيئهم او ربما هذا هو موعد النيكة و لكن مجيئهما افسد عليه النيكة

عضت نهى على شفتيها محذرة ضحى عندما راتها و قد انتفضت و قالت لها بصوت خفيض : و بعدين معاكى بقى

ثم لمحت شوق و هى أتية فرعت من صوتها قائلة : يلا أقعدى يا ضحى مالك مكسوفة

فدخلت شوق الغرفة حاملة الارز و هى تقول : لا يا ضحى البيت بيتك كسوف ايه … انا زى ماما

ثم انحنت لتضع الارز على السفرة و قد جلست كل من ضحى و نهى مكانيهما و فجأة قفز جاك على ظهر شوق المنحنية محاولا ادخال زبره المنتص فى اى مكان فشهقت ضحى خائفة و قبضت على فخذ نهى التى جاهدت فى ان تخفى ضحكتها على ضحى الخائفة و شوق المرتبكة التى صرخت فى الكلب : جاك و بعدين

ثم انتصبت قائمة و هى تدفعه بعيد عنها و قد اصبح وجهها فى لون الدم من الخجل فزادها ذلك جمالا ثم قالت و هى تعدل الجلابية البيتى التى ترتديها قائلة : انا اسفة يا بنات .

قالت نهى ضاحكة محاولة تخفيف الارتباك عن شوق : ولا يهمك يا طنط شقاوة كلاب

حاولت شوق ان تبتسم فلم تستطع كما انها لم تستطع الإجابة باى كلمة و اكتفت بأن اتجهت الى مكانها على مقدمة السفرة بحيث تصبح البنات على يسارها و جلست و هى منخفضت الراس و حاولت ان تقول دون ان ترفع راسها : إتفض إتفضلوا يا بنات ك…

ثم اختنق صوتها بالدموع و أنفجرت باكية فرق لها قلب البنتان فقامت نهى من مكانها و اقتربت من شوق تطبطب على كتفيها قائلة : يا طنط مالك مفيش حاجة حصلت لده كله

فلم تجيبها و استمرت فى البكاء فحاولت ضحى هى الاخرى ان تهون من الموقف عليها قائلة : يا طنط عادى ما احنا شفنا كل حاجة و حضرتك عارفة عادى يعنى … فى بيتها و و …

ثم توقفت عن الكلمات عندما زغرت لها نهى فانتبهت انها تزيد الطين بلة بما تقول و تبينت ذلك عندما زادت شوق من بكائها فسكتت و هى تغوص فى مقعدها و قالت نهى ضاحكة و هى تنحنى على شوق : معلش يا طنط هى مش قصدها كدة بس تقولى ايه بقى فى الصعايدة عقلهم على مش على مقاسهم خالص … بابى سايز

فضحكت شوق رغم عنها و رفعت رأسها

فسعدت نهى لذلك و قالت : ايوة كدة القمر ضحك اهو

و ارتاحت ضحى لان نهى اصلحت الموقف نيابة عنها و حاولت ان تعتذر بنفس طريقة نهى المرحة قائلة : انا اسفة يا طنط انا كان قصدى أقول احنا دافنينه سوا يعنى

و سكتت مرة أخرى حينما حدقت بها شوق فى صدمة و رفعت نهى رأسها فى نفاذ صبر و وضعت رأسها على جبهتها

الا ان شوق انفجرت هذه المرة فى الضحك فضحكت ضحى و قالت نهى و هى تشاركهم الضحك : مش بأقولك بابى سايز

و أستمروا فترة دقيقتين فى ضحك متواصل غير قادرين على ايقافه كلما سكتن ضحكت إحداهن مرة أخرى فأنفجرت الأثنتين ضاحكتين مرة اخرى حتى توقفن بالكاد عن الضحك فقالت شوق و هى تنهج من كثرة الضحك و تمسح دموعها التى سالت من البكاء و من الضحك : والله انتوا عسل يا بنات … و انا اسفة جدا على اللى حصل النهاردة و امبارح

فقالت نهى : أسفة على غيه يا طنط إحنا اللى غلطانين حضرتك تعملى اللى يعجبك فى بيتك , احنا مش المفروض نبص

فقالت شوق و هى تتنهد : أعذرونى يا بنات , فعلا غصب عنى .. انتى عارفة يا نهى انا جوزى ميت من زمان و انتوا مش صغيريين و عارفين الست محتاجة لايه , واللى انا باعمله ده احسن من انى اجيب لنفسى و لابنى فضيحة .. بس اهى بقيت فضيحة برده

فقالت ضحى : عيب يا طنط ماعاش اللى يفضحك

و قالت نهى مكملة كلام ضحى : يا طنط سرك معانا فى بير , بس انتى خدى بالك و اقفلى الشبابيك كويس و ابقى احبسى جاك لما حد يجيلك

قالت شوق : مين بيجينى يا حسرة انا طول اليوم قاعدة كدة انا و جاك بس

فقالت نهى : ازاى بقى و علاء مش عايش معاكى

قالت شوق بعد تنهيدة طويلة : علاء ابنى باشوفه يمكن كل أسبوع مرة يوم الجمعة قبل ماينزل لكن كل يوم أقوم من النوم يكون هو راح المدرسة و يطلع من المدرسة على الدروس على النادى و يفضل يلف مع صحابه و يرجع اخر الليل أكون انا نمت

فقالت ضحى : كويس يا طنط يعنى انتى فى الامان

فابتسمت نهى و قالت : صح هى فى الأمان يا هريدى

فقالت شوق و هى تضحك من تعليق نهى : والله انتوا عسل يا ولاد

فقالت نهى و هى لا تزال تضحك مداعبة شوق : الا قوليلى يا طنط هو موضوع جاك ده حلو يعنى ؟

فقالت شوق و هى تضحك ايضا : تصدقى ؟؟ بينى و بينك احلى من الرجالة ؟

ثم اكملت و هى لا تزال تضحك : اصل انا سامعة الرجالة اليومين دول حيلهم مهدود

ثم زادت فى الضحك قائلة : انا ماعرفش انا باسمع كدة .. يعنى اليومين دول الكلاب سوقهم ماشى عن الرجالة

و مع كل تعليق تنفجر البنتان فى الضحك حتى دمعت عيناهم فقالت شوق و هى تحاول ايقاف الضحك بس يا قمرين بس كفاية يلا ناكل بقى الاكل برد

و بدأ الجميع فى الاكل بين التعليقات المرحة من هنا و هنا الا ان اصبحوا جميعا كانهم ًديقات قديمات و انتهوا من الأكل فقامتا نهى وضحى ساعدتا شوق فى رفع الطعام و توصيله الى المطبخ و هن لازلن يتحادثن و اتجهت نهى الى الحمام كى تغسل يديها و ضحى و شوق لازالتا فى المطبخ يتحادثن فانحنت نهى على الحوض كى تغسل يديها و لم تنتبه الا و جاك يقفز ايضا على ظهرها و يبدوا ان طيزها الظاهرة من ذلك الجينز الضيق أثارته و هو صاحب الزبر المنتصب من فترة اصلا فصرخت نهى مروعبة و قد رفعت يداها و سقطت بصدرها على الحوض من ثقل جاك على ظهرها و اخذت تصرخ على شوق و ضحى التيا اتيتا مسرعتين فوقفت ضحى على باب الحمام و وضعت يدها على فمها من الخوف و تقدمت شوق الى الحوض و هى تصرخ فى جاك : جاك انزل يا جاك و الا …

ثم جذبته من على ظهر نهى التى انهارت جالسة على أرض الحمام و جرت ضحى الى المطبخ تحضر لها كوب ماء و جلست شوق القرفصاء ممسكة جاك بيدها اليمنى و تداعب شعر نهى باليد اليسرى قائلة : خلاص يا بنتى اهدى هو اسد … ده كلب … امال هاتعملى ايه ليلة الدخلة

فابتست نهى لها و هى تنظر الى زبر جاك المتدلى الكبير قائلة : هو هايبقى زى ده

فنظرت شوق الى زبر جاك ثم امسكته بيدها تدلكه تدليكا خفيفا ثم نظرت الى نهى قائلة و هى لاتزال مستمرة فى التدليك : ده أحسن .. بس انتوا اللى مش فاهمين

دخلت ضحى الى الحمام حاملة كوب الماء معطية اياه الى نهى ثم قالت : ايوة يا طنط هو كبير اه بس أحمر كدة و شكله مقرف

فضربت شوق بيدها على صدرها و قالت : ده مقرف ده ؟

ثم جذبت الكلب و انامته على جنبه بينها و بين ضحى الواقفة و نهى التى لا تزال جالسة : مش باقولكوا انتوا مابتفهموش

و مسكت زبر جاك و بدات فى مصه امامهما و هى تقول : انتوا بس اللى بتحكموا بالمظهر … عن تجربة ده طعمه احلى بكتير

فجلست ضحى القرفصاء بجانب نهى لكى ترى ما تفعله شوق عن قرب ثم رأت نهد شوق الممتلئ و هو متدلى من فاتحة الجلابية و هى منحنية على زبر جاك فقالت : هنيالك يا عم جاك بالحاجات الحلوة دى

فابتسمت شوق و هى تمص لجاك و نظرت الى ضحى مبتسمى ثم رفعت قامتها و خلعت جلابيتها ليظهر جسمها عاريا تماما الا من كيلوت ابيض قطنى عليه بعض الوردات الحمراء الصغيرة و قالت : معلش بقى يا بنات مدام القباحة ابتديت يبقى الكسوف مالوش معنى

فقامت نهى و لفت خلف شوق و هى تدلك لها ظهرها : مين جاب سيرة الكسوف

فاخذت ضحى مكان نهى و امسكت باحدى نهدى شوق التى عادت تنحنى على زبر جاك و تمصه ثم قالت ضحى : إحنا بتوع القباحة .

فى حين استمرت نهى فى التدليك و التحسيس على ظهر شوق ثم امدت يداها الى جنبيها فاعجبها امتلأهما و وجود بعض الثنيات البسيطة من اللحم فقالت : جنبك مليان و يجنن يا طنط

فقالت ضحى بعد أن إستلقت على ضهرها و وضعت راسها تحت نهد شوق كى تتمكن من مصه قائلة : أمال لو مسكتى البز ده بقى هاتقولى إيه

فمدت نهى يدها الى نهد شوق تتحسسه فمرت بيدها تحت إبطها فوجدت به شعر كثير فتوقفت تتحسه و تلعب به ثم رفعت يدها الى انفها تشتم رائحة العرق فخجلت شوق و توقف عن مص زبر جاك لحظة و قالت : لا مؤاخذة يا نهى انتى عارفة هاحلق لمين , جاك مابتفرقش معاه الحاجات دى

فابتسمت نهى بعد ان استنشقت رائحة عرق شوق مرة اخرى طويلة قائلة : لا مؤاخذة ايه احنا بنحب الشعر موت

ثم تركت ظهر شوق و اتجهت الى ضحى المستلقية على ظهرها و رفعت الجيب التى التى ترديها ثم بدات فى خلع الكيلوت لها و هى تقول لشوق التى عادت لمص زبر جاك و تدليكه : و عندنا منه هنا كتير

فالتفتت شوق الى كس ضحى بشعره الغزيرة و رفعت حاجبيها فى إعجاب و هى لا تزال تمص زبر جاك ثم مدت يدها اليسرى الى كس ضحى و اخذت تلعب بشعرها و تحسس عليه ثم جذبها الى كس ضحى السوائل الكثير التى شعرت بها فى يدها فتنهدت فى متعة و رفعت فمها من على زبر جاك و هى تقول : واو جميل كسك و شعرك اكتر من شعر كسى يمكن يا بت

انتهت نهى من خلع بلوزتها و ستيانها و القتهم جانيا ثم قامت الى خلف شوق مرة أخرى قائلة : افهم من كدة انى هالاقى شعر هنا ؟

ثم جلست على الارض على ركبتيها و انزلت كيلوت شوق لترى شعر كسها و لكن اعجبها قبل ذلك طيزها الكبيرة المستديرة فاخذت تعتصرهما فى شهوة قائلة : ايه الطيز اللى تجنن دى يا طنط شوشو

ثم فتحت فلقتى طيز شوق لترى شعر طيزها فشهقت فى إعجاب : يالهوى على الجنان .. شعر طيزك يجن ثم مددت اصبعها السبابة الى شرجها تتحسسه قائلة : ولا الخرم ده , قصة , ضيق و بنى و هاموت انا

فابتسمت شوق و قالت : بس يا بت بلاش بكش

ثم نظرت الى ضحى و قدمت لها زبر جاك قائلة : تجربى

فتوقفت ضحى عن مص نهد شوق و لحس حلماتها و نظرت الى زبر جاك فى تردد

فوضعت شوق زبر جاك على شفتا ضحى قائلة : ماتخافيش ده نضيف قوى و انا يعنى مستغنية عن نفسى انا مهتمية بيه على الأخر و هايعجبك

فتحت ضحى شفتيها فى بطء سامحة لزبر جاك فى الدخول الى فمها ثم بدات تستكشفه بلسانها فى حذر قليلا قبل ان تمسك شوق بذراعيها و تشده فى رفق لتجلس على ركبيها مثلها قائلة : اقعدى على ركبك احسن

و تركتها بعد انهمكت فى مص زبر جاك و التفتت الى نهى التى كانت منشغلة فى شرجها قائلة : ايه عاجباكى طيزى قوى كدة ؟

فاحتضنتها نهى و قبلت رقبتها بمص شديد قائلة تجننى يا طنط ثم دفنت فمها و انفها تحت ابطها تمص شعره و تشم رائحة عرقها

فرفعت شوق راس نهى قائلة تحبى تجربى زبر جاك انتى كمان

فهزت نهى كتفيها قائلة : ليه لأ

ثم انحنت هى الاخرى بجانب شوق تمص زبر جاك

فقالت شوق كفايةبقى يا بنات مص

مين تحب تجرب النيك

فقالت شوق : ماتخافوش

ثم جذبت جاك الذى قاومها قليلا معتقدا انها تنهى الجلسة لكن سرعان ما ادرك انها البداية حينما رفعته على ظهر ضحى و اخذت قليلا من الكريم الخاص بها و وضعته على شرج ضحى التى قالت : صدقينى مالوش لازمة الكريم يا طنط , نهى قامت بالواجب و زيادة و طيزى دلوقتى ملعب

فابتسمت شوق و هى منهمكة فى إدخال زبر جاك فى شرج ضحى التى رفعت راسها عاليا فى الم ثم أغمضت عينيها و قد بدأ الم يزول و المتعة تتطغى و ادهشها قوة زبر جاك و امتعها سرعته كثيرا تركت شوق جاك ليقوم بباقى المهمة و التفتت الى نهى قائلة هاتى بزك بقى امصمصه شوية لحد ما يجى دورك

فاتاه صوت علاء من امام باب الحمام و قد وقف واضعا احدى يديه فى وسطه و و يده الخرى مستند بها على حلق الباب قائلا : و دورى انا إمتى بقى يا ست ماما

تسمر الجميع الا جاك الذى أستمر فى نيك ضحى التى زادت صرخات متعتها صرخت فزع عند سماعها لصوت علاء و التفتت لتراه حاولت القيام و لكن هيهات فجاك لن يسمح بذلك فلم تستطع الا ان تظل على وضعها و هى لا تدرى اتستسلم للمتعة التى يهبها لها جاك الرائع ام تتابع ذلك الموقف الرهيب . فتابع علاء قائلا : زى ما انتوا يا جماعة , انا بالنسبالى عادى يا ماما كل واحد يعيش حياته زى ماهو عايز و يعمل اللى هو عايزه و انتى مش مطلوب تعيشى بقية عمرك قدام التلفزيون , بس الكلام ده يمشى على الكل , يعنى مفيش خيار و فاقوس , و انا بأقول نقسم قسمة العدل , حلال عليكى انتى جاك و البت السمرا الحلوة دى و انا اخد القمر ده

و اشار الى نهى المتسمرة من الذهول و مد يده لها قائلا : تسمحلى يا جميل بالنيكة دى ؟

نا بأقول لازم تدخلى تاخدى حمام علشان ريحة الخرا لسة فايحة منك
ظلت سها للحظات تنظر الى هدى تنتظرها ان تعلن عن مطالبها كما اخبرتها سيدتها لكن هدى ظلت كما هى ممدة على السرير تنظر لها مبتسمة إبتسامة هادئة طال الإنتظار على سها فلم تجد الى ان تجرى الى هدى و ترتمى على قدميها قائلة : أبوس إيديك ماتفضحنيش و انا أعملك كل اللى انتى عايزاه
فجلست هدى و هى ترفع رأس سها من على قدميها و تقول ضاحكة : فى ايه يا بنتى … إيه الفيلم العربى اللى بتعمليه ده ؟؟ أفضحك ايه و خدامة ايه .. انا لا ابوكى ولا امك
فأرتاحت سها و لكنها ظلت ناظرة الى هدى منتظرة مطالبها و فى هذه المرة استرسلت هدى قائلة : انا عارفة مستنية أقولك انا عايزة ايه منك صح ؟
فهزت سها رأسها بالأيجاب ولا زالت على وجها علامات الترقب و القلق فقالت هدى : عايزة حاجة واحدة بس … عايزة أتفرج عليكى و انتى بتعملى الموضوع ده على الحقيقة
فقالت سها فى صوت مبحوح من الخوف : أعمل ايه … ؟
فنظرت لها هدى مبتسمة و قالت : زى ما كنتى بتعملى على النت
فقالت سها : يعنى عايزة ت تشخى عليا ..
قالت هدى : لا لا لا مش للدرجة دى … انا عاجبنى الموضوع كفرجة بس .. هو انتى لازم حد يشخلك يعنى .. ماينفعش انتى تشخى و تاكلى شختك ؟؟
فهزت سها رأسها قائلة : ماعملتش كدة قبل كدة .. بس لو ده اللى انتى عايزاه … انا تحت امرك
كادت سها ان تقول ( خدامتك الوسخة تحت امرك ) لكنها امسكت لسانها فى اللحظة الأخيرة مستشعرة لذة فى اذلالها شئ ما بواسطة هدى
فقالت هدى : طيب يلا
فنظرت سها الى الغرفة ثم نظرت الى الحمام و كانها تقول ( او ليس من الأفضل ان نفعل ذلك فى الحمام )
فقالت هدى و قد فهمت : لا انا الموضوع اكتر حاجة عجبتنى فيه انكوا كنتوا فى اودة عادية مش فى الحمام
فنظرت سها مرة اخرى الى باب الغرفة فى قلق ثم نظرت الى هدى فى رجاء فقالت هدى ماتخافيش ضحى و نهى قالولى انهم هايزوغوا الأسبوع ده كله و هايفضلوا فى بيت نهى يعنى احنا لوحدنا طول الاسبوع يا جميل
ثم قامت من على السرير و ذهب الى الباب و أغلقته بالمفتاح و قالت و ده من باب الإحتياط كمان .. يلا بقى
فقامت سها و وقفت فى وسط الغرفة لا تدرى ماذا تفعل فقد تعودت ان تتلقى الأوامر فقط , فأتت هدى و مزقت ورقة من احدى كشاكيل المحاضرات و القتها ارضا أسفل سها ثم اتت من خلف سها و حاوطتها بزراعيها و مدت يدها تفك لها زرار البنطلون الذى ترتديه ثم انزلته أرضا مصطحبة معها كيلوتها قائلة : يلا يا قمر فرجينى
ثم طبعت قبلة على خديها فى حنان و تراجعت الى السرير و اخذت تنتظر ان ترى براز سها التى جلست القفرصاء اعلى الورقة و حاولت ان تتبرز و لكن لا شئ استطاع ان تخرج , فقامت هدى اليها و جلست القفرصاء بجانبها قائلة : هو انتى مكسوفة ولا مفيش حاجة فى بطنك
فقالت سها و هى لا زالت تحزق محاولة التبرز : مش عارفة يمكن قلقانة
فقالت هدى : قلقانة من ايه يا هابلة
ثم مدتت يدها خلف سها و اخذت تلعب لها بسبابتها فى شرجها فى نعومة قائلة : يلا فرجينى شخة القمر شكلها ايه متعينى بقى , هو همت احسن منى
ثم أحست بغازات بدون صوت تخرج من شرج سها و تمر بإصبعها فرفعت اصبعها الى انفها تشمه قائلة : ايوة كدة اهى الشيكولاتة هاتبتدى تنزل اهى
و ما ان قالت ذلك حتى تبرزت سها قطعة براز صغيرة جدا لكنها لم تسقط على الورقة و سقطت على بنطلون سها الذى لم تخلعهه بكامله بل تركته هدى لها اسفل قدميها فمدت هدى يدها الى القطعة الصغير و و مسحتها ملتقطة اياها على سبابتها و رفعتها الى انف سها قائلة : شمى كدة يمكن نفسك تتفتح و تنزليلنا الباقى يا عسل
و التفتت الى شرج سها إذ سمعت صوت شرجها يعلن عن قدوم المزيد فنزلت براسها الى طيز سها لترى مولد المولود القادم فإذا به قطعة طويلة شهية من البراز تمنت ان ترى سها تاكلها فتراجعت هى قليلا و سقطت القطعة الطويلة على الورقة و تلتها قطعتين صغيرتين كالقطعة التى لا زالت بسبابة هدى ارجعت سها يدها الى شرجها الملئ بما علق به من البراز دلكته قليلا بوسطاها ثم ادخلت نفس الأصبع داخل شرجها مرتين الى ان تاكدت ان لا براز اخر فى الطريق فاستدارت و واجهت هدى حيث أصبحت ورقة وجبة البراز بينهما ثم ادخلت أصبعها الوسطى الذى تدلكت به شرجها فى فمها و و اخرجته و هى مطبقة عليه بشفتيها و لسانها فخرج نظيف تماما فنظرت الى هدى و ابتلعت ريقها جيدا ففغرت هدى فمها فى ذهول رغم انها رأت ذلك سابقا او كأنها لم تكن تتوقع ان ذلك حقيقى و شعرت بكسها يتقد نارا خصوصا عندما انحنت سها على الورقة و قد سندت بيدها على الارض و اصبحت راسها فوق البراز تماما و اخذت تمر بانفها فوق البراز تشمه و كأنه وجبة شهية تستعد لإلتهامها و قربت انفها جدا لدرجة ان انفها اخذت قطعة من البراز فابتسمت لهدى مداعبة و التقطت القطعة من انفها بسبابتها و لعقتها بلسانها ثم عادت الى البراز فقضمت منه قطعة دون ان تمسكها و اخذت تمضغها جيدا قبل ان تخرجها على لسانها لتراها هدى قبل ان تقوم ببلعها و تلتقط باقى القطعة و تظل تنظر لها و كانها تفكر من اين تاكلها و هدى تائهة لا تدرى الا و أصبعها الذى يحمل القطعة الصغير فى فمها و هى تمضغها مقلده سها التى قالت لها و هى تبتلع باقى القطعة الاولى : مش وحش طعمه زى ما انتى كنتى فاكرة صح ؟
فقالت سها فى ذهول : لا بالعكس … طعمه لذيذ
فقامت سها و هى تمسك القطعتين الصغيرتين و وضعت احداهما على لسانها و قدمت لسانها الى هدى التى التقطته بشفتيها و هى تلتهم منه تلك القطعة الصغيرة فى شهية و تمتصها جيدا حتى ذابت فى فمها و ابتلعتها ققطعة شيكولاتة ذابت فقالت سها : ماتخافيش لسة فى حتة كمان
قالت ذلك و دهنت القطعة الاخيرة على شفتيها و قالت : ممكن بوسة ؟
فاحاطت هدى وجه سها الجميل بيديها و التقطت شفتيها البنيتين بشفتيها و اخذت تقابلها و ترتشف عصير البراز فى متعة الى ان انتهى فتركتها و هى تقول : يخرب بيتك يا سها , لا لا , بصى انا عايزاكى انتى و همت تجولى انا و صحابى
فارتعبت سها و ذهبت ابتسامتها و قالت : ليه كدة يا هدى , احنا مش قلنا بلاش فضايح
فقالت هدى ضاحكة : فضايح ايه يا هابلة , ما انا بقيت معاكى اهو فى الخرا سوا
فضحكت سها و قالت : بس مش عارفة ستى هاتوافق ولا لأ
فقالت هدى : ستك مين
فقالت سها متلعثمة : قصدى همت يعنى
فقالت هدى : اه ده الموضوع مش لعب بقى
فقالت سها : لعب ؟ انتى ما اخدتيش بالك ولا ايه
ثم إستدارت لتريها طيزها و النقش الذى نقشته عليها همت فصرخت هدى فور رؤيتها له قائلة : يالهوى … انتى ايه حكايتك معاها يا بت ؟
فإبتسمت سها فى سعادة لرد فعل هدى الذى يعنى انها مهانة الى أبعد الحدود و اخذت تحكى قصتها لهدى بالتفصيل

قامت سلوى لترى من يدق الجرس و هى ترتدى بيجامة خفيفة للنوم و نظرت من العين فرات علاء يلوح لها قائلة : افتحى بقى … يعنى حرامى هايخبط الأول
ففتحت قائلة : يا ابنى انت مالكش اهل .. انت مش لسة مروح
فسحب يد امه ليدخلها قبله قائلا : لا ما انا المرة دى جايب اهلى معايا
ارتبكت سلوى حين رأت شوق فقالت و قد بدا عليها الارتباك : انا اسفة ماكنتش اعرف ان علاء معاه ضيوف
فقال علاء و هو يسحب امه من يده الى الانتريه : ضيوف إيه و بتاع إيه , دى ماما يا بنتى
فقالت سلوى و قد زاد إرتباكها و تجول ببصرها بين شوق و علاء : انت بتتكلم جد ولا بتهزر
فتتدخلت شوق التى لا تقل إرتباكا عن سلوى قائلة : انا أسفة جدا اننا جايين فى وقت متاخر , بس أعمل ايه فى الولد ده أصر انه يعرفنى على صحابه النهاردة و دلوقتى
فقالت سلوى و هى تحاول ان تزيل الحرج عن شوق : لا ابدا أسفة على إيه , صحاب علاء يبقوا صحابى و علاء متعود يجيلى فى أى وقت
فقال علاء ضاحكا : يا بنتى والله دى امى
فنظرت سلوى بحيرة الى شوق التى قالت مبتسمة و قد خف إرتباكها قليلا : أيوة انا مامة علاء , حضرتك اخت صاحبه
فاستغرق علاء فى الضحك مرة اخرى و قال : انتوا مالكوا ضاربين لخمة انتوا الاتنين كدة ؟ سلوى دى هى صاحبتى شخصيا و عايشة هنا لوحدها
ثم قام و امسك بامه و أجلسها على الفوتيه ثم قام و اجلس سلوى على الكنبة و قال : اقعدوا كدة و اهدوا بدل ما انتوا عامليين تخبطوا فى الحلل .. و انا هاجيبلكوا حاجة تشربوها
و اتجه الى المطبخ و تركهم فقالت سلوى فى محاولة لفتح اى باب حوار قائلة : حضرتك صغيرة خالص مش ممكن تبانى مامة علاء ابدا
فقالت شوق مبتسمة : متشكرة جدا ده من ذوقك … انتى كمان زى القمر
عاد علاء حاملا زجاجتين بيرة و بعض الاكواب و صب لامه معطيا أياه كوبا فقالت شوق فى إرتباك : انت عارف ان مش باشرب الحاجات دى يا علاء
فقال علاء و هو لازال مادا يده بكوب البيرة : و بعدين معاكى .. انا مش قلتلك تسيبيلى نفسك خالص
فمدت يدها فى إستسلام و هى تبتسم الى سلوى التى اخذت من علاء كوب من البيرة ثم ابتسمت لها قبل ان يجلس علاء بجانبها و يضع يده على كتفها قائلا : هى دى بقى يا ماما الوحيدة اللى ناكتنى قبل جاك
سمعت سلوى تلك العبارة فرفعت حاجباها فى دهشة و هى تنظر الى علاء فى ذهول
فى حين إرتبكت شوق لرد فعل سلوى فقال علاء : ماتخافيش يا سلوى ماما فاهمة و عارفة كل حاجة بس هى سألتنى أذا كان انا جربت الأزبار الحقيقة ولا لأ فحبيت افهمها انى مش اى حاجة يعنى
فقالت شوق و قد احمر وجهها بلون الدم : علاء .. كفاية كدة يلا بينا
ثم قامت و هى تقول لسلوى : احنا اسفين جدا و فرصة سعيدة
فقامت سلوى فى إرتباك قائلة : لا ازاى اتفضلى اقعدى , انا بس مش فاهمة حاجة
فقالت شوق و هى تجلس مرة اخرى فى استسلام : ولا نا فاهمة حاجة .. و كله من الولد قليل الأدب ده
فقال علاء و هو يحسس على زبر سلوى من فوق البيجاما و هى لا تزال واقفة : ممكن نفهم ماما يا سوسو
فنظرت سلوى الى علاء فى إستغراب ثم الى شوق فى حرج و قد اطرقت شوق براسها فى خجل ثم قالت : علاء انت قلت هاتعرفنى على صاحبك اللى اللى …
فقال علاء مكملا : اللى ناكنى , عارف و انتى مش راضية تتدينى الفرصة افهمك
ثم نظر الى سلوى قائلا ممكن يا سوسو : فاكتفت سلوى بأن إبتسمت الى علاء و لعب بشعر راسه فانزل بنطلون البيجاما و مد يده من جانب الكيلوت التى ترديه سلوى ليمسك زبرها الصغير الذى انتصب من الموقف و اخرجه لتراه شوق و تصرخ و هى تقلب نظرها بين زبر سلوى و وجهها و تتوقف عند صدرها الكبير ليثول علاء ضاحكا : فهمتى بقى يا ماما ؟
ثم مد يده الى سلوى التى أعطتها يده و تركته يجلسها على الكنبة و يخلع عنها البنطلون تماما و الكيلوت ايضا و يفتح قدما و يدلك خصيتيها بيديه قبل ان يعود و يمص زبرها مرتين و يرفع و جهه الى امه و يقول : ايه رايك يا ماما ف الزبر ده .. صغير بس حلو جدا .. عرفتى ليه جاك تعبنى بقى
فقالت سلوى : جاك مين يا واد … انت شوفتلك شوفة
فقال علاء ضاحكا و هو يقوم باتجاه امه و يسحبها الى الارض فتجلس على ركبتيها ثم يمسك بيدها يقودها الى زبر سلوى تمسكه لتمسك سلوى بدورها براس شوق تداعب شعرها مشجعة إياها ثم يقول علاء : لا جاك ده يبقى الكلب بتاع ماما ظبطتها معاه النهاردة
فقالت سلوى بإشمئزاز : كلب
فقال علاء وهو يقرصها فى حلمتها المنتصبة : لا بس ماتعمليش نفسك قرفانة كدة , لو شوفتى زبر جاك مش هاتسيبى
فتتاوه من قرصة علاء ثم تتضربه على يديه مداعبة و هى تقول : لا عادى , انا مش قصدى
ثم تنظر الى شوق التى بدات فى لعق راس زبر سلوى التى قالت : كل واحد يدور على متعته فى الحتة اللى تعجبه انا بس ماكنتش اعرف انك ليك فى الكلاب
فقال علاء : انا ليا فى كل حاجة
ثم وقف على الكنبة و أنحنى معطيا طيزه الى سلوى قائلا : مش كدة ولا ايه ؟
فقالت سلوى : عندك حق يا ولة
و مددت لسانها تلعق شرج علاء التى لاحظت أثار زبر جاك عليه قائلة : بس سى جاك ده هايبوظلى طيزك كدة
لم تعجب شوق كثيرا بزبر سلوى الصغير و الذى يقارب فى الحجم أصبعين من اصابعها و شعرت سلوى بذلك فارادت أن تبرز لها مفتن أخر من مفاتنها فانزلقت مكانها الى اسفل قليلا لتتيح لها ان ترى شرجها المثير و فهمت ايضا شوق ما تريد سلوى ان تريها إياه فمددت يدها تداعب شرج سلوى فى نوعمة باصابعها فاعجبها ملمس شرجها الناعم فارادت ان تتدخل اصابعها فبللت أصابعها بلعابها ثم ادخلت السبابة فى الشرج و هى تنظر الى سلوى التى تركت شرج علاء للحظات و نظرت الى شوق قائلة : دخلى صباع كمان
فتهيجت شوق الى مطلب سلوى و ادخلت الأصبع الآخر بقوة فجرحت شرج سلوى جرح خفيف بأضافرها
فتالمت سلوى فى حين توقفت شوق و لازال الأصبع الاول فى شرج سلوى و قالت : متأسفة
فقالت سلوى مبتسمة لعلاء : مامتك عورتنى , أعمل فيها إيه بقى
قال علاء و هو يهبط الى الأرض و يوقف أمه و يخلع عنها جيبتها قائلا : نيكيها
فقامت سلوى و أخذت شوق من يدها و انامتها على ظهرها فوق الكنبة و فتحت ساقيها و اخذت تجهز زبرها و هى تقول لعلاء : يمشى كلامك
ففهمت شوق انها تنوى ان تنيكها فى كسها و لكن ماذا سيفعل ذلك الزبر الصغير فى كس تعود على زبر جاك
فقالت لسلوى : هو انا مش عورتك فى طيزك
فقالت سلوى : اه
فاستدارت شوق و اصبحت على ركبتيها و خبطت على طيزها البيضاء الممتلئة و هى تنظر لسلوى قائلة : خلاص مالكيش دعوة بكسى
فأبتسمت سلوى و نظرت الى طيز شوق التى ترجرجت من الخبطة التى خبطتها شوق لنفسها فأعجبها المنظر فضربت شوق على طيزها مرة اخرى لتعيد ذلك المنظر المثير ثم فتحت فلقتى طيز شوق لتعاين الشرج الجديد الا انها صدمت من كثرة الشعر فاخذت تزيحه على الجانبين قائلة : المرة اللى جاية تحلقيلنا الشعر ده بقى
فقالت شوق و هى تهبط بجزعها الى اسفل رافعا طيزها لتساعد سلوى فى إدخال زبرها : لا الشعر ده ليه جمهور كبير مااقدرش
توقفت سلوى عن أدخال زبرها للحظة و نظرت الى علاء قائلة فى دهشة : انا باسمع عنك حاجات غريبة النهاردة
فضحك علاء و هو يتجه الى خلف سلوى و يلف ذراعه حولها و يلتقط حلماتها بأصابعه يفركهما فى إثارة ثم يقول : انا قلتلك انا بتاع كله , بس هى مش قصدها عليا .. ماما يا بنتى جمهورها كبير
هزت سلوى راسها فى تعجب ثم أدخلت زبرها فى طيز شوق التى إبتسمت فى متعة و أخذت تدفع بطيزها فى اتجاه سلوى لتشعر اكثر بنيكها فى حين بدا علاء فى النزول أسف سلوى لاعقا لها شرجها ثم ادخل لسانه فيه و اخذ يدور لسانه لاعقا تلك الحلقة البنية الرائعة من حوافها فى الداخل مما اثار سلوى فجعلها تسرع فى نيك شوق التى بدات تصرخ من المتعة مشجعة سلوى قائلا : كمان , كمان , نيكينى كمان
و مع تلك القوة و السرعة اصبح من الصعب قليلا على علاء الاحتفاظ بلسانه داخل شرج سلوى فاخرجه و قام و نزل براسه بين فخذى امه و اخذ يداعب شعر كسها الغزير و يلحس زنبورها من فوق الشعر الكثيف و يمد يده الأخرى مدلكا خصية سلوى المدلاة امامه ثم يترك زنبور امه ليلعق تلك الخصية قليلا و و اثارته اهات سلوى المستمتعة و صرخات امه من نيك سلوى و من صفعات سلوى المتلاحقة على طيز شوق فقام علاء و رفع بلوزة امه قليلا و اخذ يفرك لحم ظهر امه بقوة و يشارك سلوى فيصفع اسفل ظهرها ايضا حتى تحول أسفل ظهر شوق و طيزها الى اللون الاحمر من كثرة الضرب فقالت : كمان ماترحمونيش
أثار ذلك علاء اكثر فترك ظهر امه و اتجه الى طيز سلوى و بعد ان بلل زبره بلعابه ادخل رأس زبره فى طيز سلوى التى صرخت : أيوة … يلا بقى نيكنى قبل ما اجيبهم
فادخل علاء باقى زبره فتوقفت سلوى للحظات عن نيك شوق حتى استوعبت ذلك الزائر فى طيزها ثم عادت لتنيك سلوى و هى تشعر بزبر علاء الضخم يملا شرجها و ما هى الا لحظات حتى انحنت على ظهر شوق و هى تقذف لبنها و لفت يدها تحتضن علاء ليدخل زبره اكثر فى شرجها و هى تقول : اه انا جيبتهم
فقال علاء و هو يزيحها جانبا : طيب وسع بقى يا جميل اكمل انا
و وقف خلف امه و هو يداعب كسها من الخلف : ثم أدخل زبره فى كسها و أصابعه فى شرجها و احس بسلوى تعبث بشرجه فنظر اليها فوجدها أمسكت بزجاجة البيرة تحاول إدخال رقبة الزجاجة فى شرجه فأبتسم و قال لها : يا مجنونة
ثم تاوه عندما دخلت الزجاجة فى شرجه و عبرته الى رقبتها و اخذت سلوى تدفعها و تشدها لتنيكه فى رفق و شعر هو ببعض السائل فى شرجه فنظر الى سلوى فابتسمت قائلة ماتخافش : ده عصير منجة يا منجة
فعاد يصرخ : يا مجنونة , منجة فى طيزى
و عاد هو الى امه ينيكها فى كسها و زاد فى أدخال اصابعه فى شرجها عندما واتتها الرعشة حتى هدات فاخرج زبره من كسها و اصابعه من طيزها و اخرجت سلوى الزجاجة من طيزه فبدا عصير المانجو يتتدفق خارجا من شرجه فامسكت شوق كوب من اكواب البيرة و قد تبق قليلا من البيرة فيها و وضعته تحت شرج ابنها تلتقط المانجو المتساقط قائلة : انا باموت فى المنجة
و اخذت سلوى زبر علاء تمصه لتساعده فى ان يقذف لبنه و هى تقول ضاحكة : عيلة غريبة
امسكت شوق زبر سلوى تضغط عليه برفق و هى تقول لسلوى ولا زال كوب العصير يمتلئ من شرج ابنها : لا انتى بقى اللى طبيعية
ضحكت سلوى وهمَّت ان تقول شئ الا انها سارعت بفمها الى زبر علاء لإلتقاط اللبن الذى تقافز من زبره و تركت شوق تستمتع بشرب البيرة بالمانجو التى اخرجها ابنها من شرجه الى ان تبقى منه بعض القليل فوجدت ابنها وقد انتهى من القذف فقالت مقدمة الكوب له : تجرب
فقال طباخ السم بيدوقه و هم ان يلتقط الكوب الا ان سلوى خطفته قائلة : انا لازم اجرب اللى بتهببوه ده
شربت قليلا و اعطت الباقى لعلاء قائلة : مش بطال تسلم طيزك
ضحك علاء و هو يشرب ما تبقى له فى الكوب
و قامت سلوى قائلة : انا باقول نكمل اليوم كوتشينة لحد ما ننام
فى الصباح اخذت هدى تدق الباب بشدة الا ان استيقظت شوق فحاولت ان تيقظ اى من ابنها او سلوى النائمين عراه تماما الا انها لم تفلح فلبست هى الروب الخاص بسلوى و ذهبت الى الباب فنظرت من العين السحرية لترى هدى فتقول من خلف الباب : مين
فقول هدى فى دهشة من هذا الصوت الغريب: انا هدى , سلوى هنا
فقالت شوق : لحظة واحدة
و عادت الى سلوى و بالكاد فتحت سلوى عينيها قائلة : ايه ؟ صاحية بدرى ليه كدة
فقالت شوق : فى واحدة على الباب اسمها هدى
فقالت سلوى و هى تجلس فاركة عينها : اه طيب دخليها لو سمحتى لغاية ما اغسل وشى
فقالت شوق و هى تشير الى روب سلوى برسومه الجنسية : افتحلها كدة
فابتسمت سلوى و هى تمط زراعيها فى كسل : لو تحبى تفتحلها عريانة مفيش مشاكل .. دى صاحبتنا
عادت شوق الى الباب و احكمت اغلاق الروب قبل ان تفتح الباب لهدى التى قابلت شوق مبتسمة و دخلت و هى تنظر الى الروب و هى تقول : الروب ده مش غريب عليا .. انتى عملتى ايه فى سلوى
فضحكت شوق و هى تتبع هدى الى الصالة و تقول : ولا حاجة اهى موجود عندك جوة
فقالت سلوى و هى تجلس على الكنبة و تربع ساقيها قائلة : انتى هاتقوليلى ؟ .. ده تلاقيها هى اللى عملت فيكى
فابتسمت شوق هى تحسس على طيزها قائلة : و هى بتعمل بعقل ؟
ضحكت هدى ثم قالت : انتى صاحبتها من زمان
فقالت شوق : لا امبارح بس
فدخلت سلوى و هى لازالت عارية تماما : دى مامة علاء يا هدى
فقالت هدى : واو … اموت فى الجنس العائلى انا
فقال علاء و هو يدخل متثابا : يخرب بيت النت اللى مبوظلك دماغك
فقالت هدى و كأنها تلقى مفاجأة : المهم انا احتمال اعملكوا عزومة مش هاتنسوها ابدا
فقال علاء و قد ذهب النوم عنه : اموت فى الاكل … امتى و فين ؟
فقالت هدى : يا ابنى انسى بطنك شوية .., الموضوع جنسى بحت
فقال علاء : برده اموت فى الاكل , امتى و فين ؟
فقالت هدى : لسة مش عارفة بس لازم احكيلكوا القصة من اولها , فاكرين زميلتى فى بيت الطالبات اللى شفتها مع مديرة بيت الطالبات ؟
فقالت شوق : هو انتى عايشة فى بيت الطابات
فقالت هدى فى أستغراب : اه
فقالت لها شوق : تعرفى واحدة اسمها نهى سمير و واحدة اسمها ضحى
فقالت هدى : اه طبعا دول زمايلى فى الاودة .. بس مش دول اللى قصدى عليهم
فنظرت شوق مبتسمة الى إبنها الذى قال لهدى : طيب احكيلنا بقى قصتك علشان فى قصة احنا هانحكيهالك

قالت همة فى غضب : هى فاكرة نفسها مين الشرموطة بنت الكلب دى ؟ ده انا الف عشرة زيها فى قرطاس صغير و احطه فى طيزى و أقعد عليهم سنة مااحسش بيهم
فتنهدت سها التى تمددت عارية على الأرض و قد وضعت سيدتها قدميها عليها و كانها شلتة وضعت لراحة القدمين ثم قالت : ماتزعليش نفسك بس يا ستى
فعادت همت تصرخ : مازعلش نفسى ازاى عايزانى اروح افرجها على نفسى بنت الكلب هى و صحابها كمان
فقالت سها : الموضوع مش كدة خالص يا ستى , هى بس عاجبها الموضوع و عايزين يجوا يلعبوا معانا , انا مش حكتلك هى عملت ايه معايا , و بعدين انتى ماحدش يقدر يمسك بسوء يا ستى , هاتفضلى برده ست الكل , و الكل هايعاملك على انك ستى و جايبانى تفرجيهم عليا انا مش انتى
فاعجب همت ذلك الكلام فقامت من مكانها و هى ممسكة السلسلة التى فى نهايتها رقبة سها فى طوق الكلب و اخذت تسير مفكرة فى ما قالته سها و خلفها سها تحبى على اربع قائلة : قلتى إيه يا ستى
فقالت همت : موافقة على شرط انهم يعاملونى كلهم على انى ستك زى ما انتى قلتى زائد انى مش هاروح لحد هما اللى يجوا هنا الجمعة اللى جاية .

قالت هدى و هى تنهى حديثها : بس
ثم وجهت حديثها الى شوق و علاء قائلة : احكيولى انتوا بقى قصتكوا و قولولى تعرفوا ضحى و نهى منين ؟
قالت سلوى و هى مذهولة : ضحى ايه و نهى ايه , انتي بجد اكلتى خرا يا بت ؟ انا باسمع حاجات غريبة قوى النهاردة
ثم دق جرس موبايل سلوى فردت : الو . أيوة انا سلوى مين معيا ..ايوة موجودة اقولها مين
فسدت سلوى انفها ضاحكة و ناولت الموبايل لهدى قائلة : خدى سها عايزاكى
فأخذت سها الموبايل قائلة : الو … أيوة يا حبيبتى أزيك … ها ايه الاخبار …ايه خير … طيب دى سهلة ستك ستك احنا خاسرانين حاجة , دى حتى تبقى حاجة لذيذة برده …ايه الحاجة التانية خلاص و احنا موافين
ثم اخذت تعد الأفراد الموجودين فى الغرفة و قالت : اعملوا حسابكوا على 4 افراد
فاشارت شوق مسرعة لهدى برقم 6 فقالت هدى و على وجهها علامات عدم الفهم : لا قصدى 6 يا سها اه 6 … خلاص اتفقنا أشوفك بالليل فى الاودة
ثم خفضت صوتها بدلع قائلة و الجميع لا زال يسمعها : ابقى حوشيلى حاجة
قالت سها من الناحية الاخرى و هى لا تزال على اربع و همت واقفة الى جانبها تستمع و قد اسندت بمرفقها على رجلها التى وضعتها على ظهر سها : من عنيا يا قمر
ثم اغلقت الخط و وضعت الموبايل فى فمها و نظرت الى سيدتها التى التقطت الموبايل و طبطبت على خد سها فى رفق قائلة : شطورة يا سها
ثم تركت سلسة الطوق من يدها و اتجهت الى الحمام و جلست لتتبول فإذا بسها تتبعها و تضع فمها مفتوح امام كس همت الضخم و همت تحمل الكثير من لحم بطنها كى تتيح لسها ان تشرب بولها الذى تتدفق فى حلق سها و تبتلعه باكمله جاهدة الا تضيع قطرة واحدة إلا ان همت اسقطت كرشها على وجه سها ففقدت الكثير من بول سيدتها و خرج بعض ما كان فى فمها فلم تجد الا ان تلحس كس سيدتها منظفة إياه و ما ان انتهت حتى قامت همت و هى تنظر الى البول الذى انسكب على الارض قائلة : عاجبك جدا يا وسخة ؟
فقالت سها و هى لا تزال على اربع و قد اخفضت راسها فى أسف : خدامتك الوسخة تحت امرك يا افندم
فقالت همت و قد جلست على حافة البانيو : اتفضلى نظفى الارض
فاخذت سها تجمع بكفيها البول من على أرضية الحمام و ترفعه الى فمها فترتشفه من كفيها و همت تشاهد الى ان بقيت قطرات قليلة من البول على الارض فنظرت سها الى سيدتها همت التى قالت فى حزم : ماتخليش حاجة
فانحنت سها بفمها على الارض و قامت بشفط تلك القطرات بشفتيها الى ان لم يتبقى شئ فاخذت سها تمص أصابعها فى متعة و هى تظن ان كل شئ قد انتهى الى ان همت قالت : نشفى الارض بقى
فقامت سلوى بمسح الارض مكان البول بخديها كثيرا الى ان احمر خديها من كثرة المسح الى ان قالت همت : كفاية
و قامت تخرج من الحمام و خلفها سها على اربع.

قالت شوق : و دى حكاية ضحى و نهى
فقالت هدى : يا بنت الايه يا ضحى , انتى يطلع منك كله ده
ثم وجهت كلامها الى شوق : بجد اتناكت من الكلب ؟
فهزت شوق راسها بالإيجاب مبتسمة فقالت هدى : طيب لما اشوفك يا ضحى
فقالت شوق فى خوف : لا اوعى … انتوا هاتقابلوا بعض عندى الاول … لو شفتيها قبل كدة ماتجيبيش سيرة لو سمحتى
فقالت هدى : هاقابلها عندك امتى قصدك هاقابلها عند همت
فقالت شوق : لا ما انتوا معزومين عندى يوم الخميس كلكوا
فقامت هدى و هى تقبل شوق فى شفتيها قائلة : ماشى كلامك يا قمر
فقالت شوق و هى تخلع طرحة هدى قائلة : ده انتى اللى قمر
فقام علاء قائلا : لا انا كدة كفاية قوى كفاية المدرسة ضاعت هانزل الحق درس الإنجليزى
فقالت شوق و هى تنحنى على زبر سلوى تاركة هدى تكشف الروب عن فخذيها و تدلكهما فى شهوة : طيب يا سيدى اياك تفلح بقى السنة دى
فضحكت سلوى و تنام على ظهرها تاركة زبرها لشوق و لفت يدها الى شرجها تداعبه فى رفق من الخارج و هى تنظر لهدى التى اعجبها شعر كس شوق فاخذت تمشطه باصابعها فقالت شوق لسلوى : شفتى بقى جمهور شعر كسى بيزيد ازاى
فنظرت سلوى الى إبط شوق و قد خرج الشعر من بينه واضح و قالت : و لسة لما تشوف شعر باطك
فنظرت هدى الى شعر باط شوق و ابتسمت قبل ان تقبل شوق قبلة فى الهواء مبدية اعجابها به ثم تعود الى شعر كسها فى حين رفعت سلوى قدميها تداعب طيز هدى التى لازالت مرتدية ثيابها عادا طرحتها التى خلعتها لها شوق فوقفت هدى و خلعت ملابسها الى ان اصبحت عارية تماما فعادت الى كس شوق الذى بدا من الواضح جدا انه اعجبها كثيرا فاخذت تفتح كس شوق و تدفع لسانها داخله و تجول بحرية فى ذلك الكس الذى اكسبه جاك اتساعا فقامت بإدخال أصبعين بسهولة فى كسها و هى تنيكها بهم فى حين قامت سلوى و دخلت الى غرفتها و عادت تحمل زبر صناعى و معه علبة كريم دهنت من الكريم قليلا على شرج هدى ثم دهنت الزبر و قامت بمداعبة شرج هدى بالزبر ثم دفعت به فانزلق راس الزبر بسهولة مع اهة عالية من هدى التى قامت كرد فعل بإدخال اصابعها بقوى فى كس شوق فاطلقت شوق صرخة عالية صاحبها اه إعجاب من سلوى أتاهم بعدها صوت علاء يقول قبل ان يخرج من المنزل : نيكة هنية يا جماعة هاخلص الدرس و ارجع اخد ماما لو فضل منها حاجة … باى
ابتسمت هدى مداعبة علاء و قالت و هى تحاول ادخال الإصبع الرابع فى كس شوق : لو فضل بقى منها حاجة
تاوهت شوق و هى تقول : بالراحة عليا شوية كدة بيوجع
فاخذت هدى الكريم و دهنت به كلتا يديها و هى تنظر لشوق قائلة و هى تتاوه من نيك سلوى لها بالزبر الصناعى : امال تعملى ايه بقى لما ادخل ايدى كلها ثم اخذت تدهن كس شوق بالكريم فى حين اخرجت سلوى الزبر الصناعى و انحنت تلحس كس هدى فى نهم و قد رفعت شوق ساقيها عاليتين لتتيح لهدى ادخال يدها التى لازالت فى بداية الطريق , ضمت هدى اصابعها الخمسة و اخذت تدفع بهم فى رفق فى كس شوق و هى تلفهم يمينا و يسارا فى نعومة فابتلع الكس الاصابع بمساعدة الكريم بسهولة و بدات شوق تظهر على وجهها علامات الالم عندما بدات هدى تحاول إدخال راحتها فتوقفت هدى قليلا كى تستوعب شوق القدر الذى دخل و لكى تستمتع هى بزبر سلوى التى تدخله الان فى كسها من الخلف ثم عادت تدفع راحتها التى راحت تنزلق ببطء فى كس شوق التى راحت تصرخ فى الم الى ان دخلت يد هدى بالكامل فراحت هدى تستعد لوضع يدها الأاخرى و هى تكشف عن اسنانها و تنظر الى شوق بشهوة فصرخت شوق : لا بلاش التانية .. كفاية كدة حرام عليكى
فقبلتها هدى قبلة فى الهواء و هى تضع أطراف اصابعها فى كسها و هى تزيح يدها التى بالداخل قليلا لتفسح مكانا لليد الأخرى التى دخلت أصابعها و هدى تدفع الراحة و شوق تعلو صرخات المها و هى تشد شعر هدى بقوى و راحت هدى هى الاخرى تتالم و قد اشتد نيك سلوى لها بعد أن أثارها الألم على وجه شوق مختلطا بالمتعة فاعطت هدى فرصة لشوق كى تستوعب اليد الجديدة فى كسها ثم تدفعها قليلا ثم تتوقف و تتداعب كسها بفمها و قاربت سلوى على قذف لبنها فقامت مسرعة و هى ممسكة بزبرها , متجهة الى شوق تريد ان تقذف لبنها فى فمها , ففتحت شوق فمها و بدات سلوى فى قذف لبنها الا ان شوق فجاة اخذت تقلب وجها يمينا و يسارا حيث واتتها شهوتها حين كانت هدى قد ادخلت كلتا يدها فى داخل كسها حتى الرسغين و اخذت تحرك احداهما دخولا و خروجا فجاء لبن سلوى على وجه شوق و اغرقه فانحنت سلوى تلعقه من على وجهها حتى اخر قطرة .

دق علاء جرس الباب و هو يقلب فى ورق الدرس و يعد بعض الأعذار للمدرس كى يقنعه بعدم عمل الواجب الذى كان قد اعطاه إياه , حتى فتح مهند الباب فصافح علاء قائلا : أهلا يا باشا
ثم تقدمه الى غرفة المعيشة قائلا : تعالى ادخل
فنظر علاء الى مهند و قد ارتدى شورت رياضى واسع و فانلة داخلية حملات بيضاء و قال : انت لابس كدة ليه هو المستر مش جاى؟
فقال مهند و هو يجلس على الكنبة و يفتح التلفزيون بالريموت : المستر … يا عم انت اصلا مش فى الدنيا , مستر سمير اعتذر النهاردة فى المدرسة و انت ماكنتش موجود . و لما رجعت قعدت اكلمك فى التليفون ماحدش بيرد
فقال علاء : اه … صح … كنا بايتين النهاردة عند جماعة قاريبنا
ثم قال و هو يستعد للرحيل : طيب ازوغ انا بقى
فقال مهند : ليه يا عم ما انت قاعد ؟
فقال علاء : يعنى اسيبك براحتك
فقال مهند : يعنى انت قاعد على حجرى , تعالى يا عم انا قاعد لوحدى و مفيش حاجة ورايا
فتحرك علاء ليجلس الى جانبه على الكنبة فوجد كيلوت حريمى مثير يخص علية ام مهند فالتقطه علاء قائلا : ايه ده يا عم انت كان معاك صيدة ولا ايه ؟
فاختطفه مهند قائلا و هو يضحك : بلاش قلة ادب يا حيوان .. ده بتاع امى
فاستمر علاء فى الضحك : طيب و امك مالها مدلعة نفسها كدة … و بعدين انت مالك خطفته كدة .. انا يعنى بتاعى هايقف على كيلوت
فقال مهند مغيظا اياه : انت أصلا عندك حاجة تقف بلا خيبة يا متناك
فقال علاء متحديا : متناك بامارة ايه ؟؟ كنت نيكتنى قبل كدة ؟؟
فقال مهند متحفزا : يعنى لازم انيكك علشان تسكت
فقال علاء و هو يستفزه : لو تعرف اعملها
فقام مهند فى سرعة و هجم على علاء قائلا : طيب و حياة امك لأقلعك البنطلون و اللباس و اشوف طيزك علشان صوتك ده مايطلعش تانى
و اخذ هو يحاول خلع البنطلون لعلاء و علاء يقاوم فى ميوعة معطيا لمهند الفرصة كى يخلعه البنطلون و اللباس فلما انتهى مهند من ذلك و وجد مقاومة علاء ضعيفة فاراد ان يزله اكثر فقام بفتح طيزه و وضع اصبعه الوسطى فى خرم طيز علاء الذى ابتلعه بسهولة و قال مهند : إيه رايك كدة يا خول
فقبض علاء بشرجه على إصبع مهند و هو يقول فى متعة : أيوة خليه كدة شوية
فقال مهند و هو منذهل : انت مبسوط
فقال علاء بنفس الطريقة و هو ينظر لمهند : اه بس طلعه و دخله بقى شوية
فقال مهند و قد انتصب زبره : لا إذا كان كدة بقى يبقى ماينفعش صباعى فى زبرى
فقال علاء و قد نام على ظهره و رفع قدميه منتظرا مهند الذى يخلع بنطلونه : عز الطلب .. ده يوم المنى
فضربه مهند على فخذه بعد ان انتهى من خلع ملابسه كاملة و قال : يا خول
فقال علاء بدلع : خول قوى بس انت مش واخد بالك
فقال مهند و هو يرف ساقى علاء اكثر : طيب يلا يا خول يا حلو انت
فقام علاء بفتح فلقتى طيزه بيديه ليتيح المجال لزبر مهند الدخول بسهولة الا انه لم يستطيع فبصق مهند فى يده و اخذ يدلك زبره
فنظر له علاء قائلا : تحب امصهولك
فقال مهند :لا بعدين أصل ماما زمانها جاية
فارجع علاء راسه و نام بها على الكنبة و اغمض عينيه منتظر مجئ الزبر الجديد قائلا : طيب يلا بقى
بصق مهند مرة اخرى لكن هذه المرة فى شرج علاء المفتوح امامه ثم دفع زبره فى طيز علاء الذى تاوه و احتاج الامر من مهند الى دفعتين اخريتين ليدخل زبره بالكامل فى طيز علاء الذى اخذ يصرخ : اه جميل يا مهند … نيكه كمان
و غرق الاثنان فى المتعة حتى أنهما لم يسمعا صوت الباب و علية تفتحه و تدخل و تغلقه مرة واحدة و تدخل الصالة فتجد ابنها ينيك صديقه فتصرخ فى لوعة : مهند انت ايه اللى بتهببه ده ؟
ثم دخلت تجرى الى غرفة نومها و هى تبكى فقام كلا من علاء و مهند يعيدا ارتداء ثيابهما و قال علاء : انا هاكت بقى
فقال مهند : لا إستنى أنا هاجيب محفظتى و البس اى حاجة و اجى أبات عندك .. امى هاطلع عينى و انا مش قادر اوريها وشى
فقال علاء : اوكيه بس بسرعة احسن تطلع تصوت ولا تعمل حاجة
جرى مهند الى غرفته و التقط محفظته و ضعها فى احد البنطلونات وهم ان يرتديه فلحقت به امه و أمسكت بكتفيه تهزهما بشدة قائلة : دى اخرتها يا مهند , تخونى و مع مين مع راجل ؟
لم يدرك مهند بماذا يرد فكل الردود التى كان يعدها عند هذا لم تكن ابدا لهذا السبب الذى غضبت منه امه لم يكن يتوقع ان أمه ستغضب فقط لكونه خانها مع رجل , فبدا واضحا له ان امه اصبحت تعتبره عشيقها ليس الا و منها هنا تقمص دور العشيق الخائن و مد يده يحيط بخصرها قائلا : الموضوع مش كدة يا ماما
فقالت و هى لا تزال غاضبة و لكن بالطريقة التى تسمح له أن يصالحها : امال الموضوع ازاى يا سى مهند ؟
فقال مهند و هو يبتسم إبتسامة رقيقة و يقرب وجه من وجه أمه و ينظر الى عينيها مباشرة : يا حبيبتى اولا لازم تفهمى انك مفيش منك ابدا خالص , و ان مستحيل اى حد ياخدنى منك مهما كان سواء كان راجل او ست
فقالت علية فى غضب طفولى و هى تشيح بوجهها بعيدا عنه و قد بدا عليها نوعا من الرغبة من اقتراب مهند منها و حديثه معها بهذا الشكل : يعنى المطلوب منى افضل اتفرج عليك كل يوم و انت نايم مرة مع ولد و مرة مع بنت ؟
فقال لها و هو يحيط خصرها بيد و يرفع اليد الاخر ليمسك بذقنها و يجذب وجهها بحنان لتنظر له مرة اخرى : لا .. مش كدة .. لكن شاركينى المتعة .. اولا احنا واثقين من حبنا لبعض فلما نفسنا تروح لحاجة كدة ولا كدة ايه المشكلة انى اجرب و انتى تجربى و نرجع نحلم ببعض عارفين و متاكدين ان مفيش احلى من حبنا لبعض .. لكن لو نفسى فى واحدة او واحد او انتى نفسك فى واحدة او واحدة برده و حرمنا نفسنا صدقينى حبنا هايموت و هاتبوسينى و انتى بتفكرى يا ترى التانى ده امتع ولا لأ
فقالت و هى تنظر له بدلال : يعنى من الأخر قصدك ايه ؟
فقال لها مقلدا اياها : يعنى من الاخر قصدى ايه ؟
فخفضت عيناها فى خجل و هى تضرب صدره مازحة و قد ابتسمت خجلى فضحك هو و قال مستكملا : يعنى قصدى انى لما اسيبك تنامى مع غيرى يبقى انا متاكد من حبك و انك مهما كان هاترجعيلى تانى لانك بتحبينى مش لانك محتاجة الجنس و لانك بحبك ليا مش هاتلاقى الجنس امتع مع اى حد تانى لكن البنى ادم بيحب التغيير .
قال هذا و بدا يقبلها فى نعومة ثم ترك يده تنزلق من خصرها الى طيزها و اخذ يرفع طرف فستانها برفق الى ان كشف عن طيزها فزحف بيده من تحت الكيلوت و اخذ يتحسس طيزها تارة و يعتصر لحمها تارة ثم ادخل اصبعه بين الفلقتين و وصل به الى الخرم السحرى فاخذ يداعبه قائلا : يعنى انا مثلا لازم ادوق الخرم ده علشان لما اجى انام مع علاء تانى اقوله طيز ماما احلى .. صح
فابتسمت هى فى خجل مرة اخرى فضحك هو ثم قال مصرا : صح ؟ قولى
فنظرت له فى رغبة و هى تقول : صح يا عيون ماما … انا كلى تحت امرك .. امرنى
فاخذ مهند يراقصها فى بطء و رومانسية و خطواتهما الراقصة تقربهما الى السرير فما ان وصلا حتى ادارها مهند و ضمها من الخلف ثم ركع على ركبتيه و دخل براسه تحت فستانها و أمسك كيلوتها باسنانه ينزله الى الأسفل و هو يتحسس ما يكشفه من طيزها برفق و هى تتاوه فى خفوت حتى كشف طيزها بالكامل فاخذ يعضعض طيزها فتعالت تاوهتها حتى وصلت الى مسامع علاء الذى كان قد بدأ يمل من الانتظار و قد اصابه القلق فبدا يفكر فى الفرار وحده حتى لمحت عينه كيلوت علية مرة اخرى الذى كان قد خطفه من مهند فالتقطه و أخذ يتفحصه فراى اثار إفرازات الشهوة عليه فاثاره ذلك و اخذ يتشممه فى عمق و يضع لسانه على عسل عليه الجاف على كيلوتها محاولا ان يتذوقه فانتصب زبره قبل ان ياتى الى مسامعه تاوهات علية فانتبه و اخذ يسترق السمع الا انه لم يسمع الا مزيد من التاوهات فاشتعل فضوله لاحقا بزبره المشتعل و تقدم فى بطء الى غرفة مهند ليجده و قد انام امه على وجهها فوق السرير و خلعها فستانها و كيلوتها و اصبحت عارية الا من سوتيانها الاسود المثير و قد انتهى مهند على ما يبدو من مداعبة شرج أمه و وضع زبره بين فقتى طيزها و اخذ يحكه ذهابا و ايابا و هو مستلقى فوقها فتقدم علاء و انزل شورت مهند و بدا يتحسس طيزه هو الاخر فالتفت له مهند قائلا : انت جيت
فانتبهت علية و التفتت هى الأخر لترى علاء و قد لحق بالركب ففتحت فمها لتقول شئ خمن مهند انها ستعترض فأغلق شفتيها بشفتيه و قبلها قبلة طويلة و هو يقول : فاكرة مبدانا ؟
فأبتسمت له و عادت تحرك طيزها مع حركة زبره و أغمضت عيناها فى حين بدا مهند يحس بألاثارة من مداعبة علاء لشرجه فشجع هذا علاء ان يضع يده السبابة فى شرج مهند فزاددت تاوهاته التى حاولة ان يكسبها ميوعة مقلدا علاء عندما كان هو ينيكه الا انه شعر بالالم فقرر ان يعطى نفسه راحه فتراجع قليلا الى الخلف فتوقف علاء عن ادخال و اخراج أصابعه حتى يستقر مهند و اخذ مهند يدلك زبره إستعدادا لوضعه فى شرج امه التى إستعدت لذلك و فتحت فلقتيها بيده و مددت سبابتها تداعب شرجها منتظرة زبر إبنها حتى جهز فوضعه على فتحة طيزها و أخذ يفرك به الخرم مرارا و هو يفكر اكثر فى ذلك الاصبع الذى يؤلمه فى شرجه حتى قالت علية : يلا بقى
فدفع بزبره فى شرج امه و أستقر قليلا ثم بدا فى النيك مستمتعا بضيق شرج امه الذى ضم على زبره و زادت متعته حين أخرج علاء اصبعه من شرجه الا ان متعته لم تكتمل حين فتح علاء طيزه و أدخل زبره فيها فصرخ مهند : لا لا بيوجع …
فقال علاء مداعبا : امال فالح تنيك بس
فسكت مهند متحملا و اخذ يحاول نسيان الام شرجه بمتعة زبره فى طيز امه التى اخذت تتاوه فى متعة الا انه بعد لحظات دفع علاء بعيد ا عنه فى الم بمرفقه و هو يقول : لا لا مش عايز .. مش قادر
فقالت علية و هى تضحك : علشان تعرف بتعمل فيا إيه
ثم قال علاء و هو يزيحه عن امه و يأخذ مكانه قائلا : طيب حيث كدة تسمح بقى
فظهرت علامات الغضب على وجه مهند و هم ان يمنع علاء الا ان علية نظرت الى زبر علاء الضخم و اعجبها فمددت يدها اليه تداعبه و هى لازالت على بطنها مستلقية ثم نظرت الى مهند فى لوم و هى تقول : احنا مبدانا ايه
فاستسلم مهند و ترك مكانه الى علاء الذى وضع زبره فى طيز علية و هو يقول : على كل حال طيزى مستنياك تكمل
فركب مهند فوق علاء مدخلا زبره فى طيزه بمرونى لا تقل عن مرونة زبر علاء فى طيز علية التى تصرخ من المتعة و تقول : كمان نيكونى لما يبانلى صاحب
فقال مهند و هو ينهج من الاثارة : يعنى زبر علاء امتع من زبرى
فردت علية من بين أهاتها : مين يقول كدة ؟؟ انت مفيش احلى منك
فقال مهند : ولا فى احلى منك
فدفع علاء زبره فى طيز علية دفعة قوية ثم ضم شرجه على زبر مهند بشدة و هو يمسح العرق من على جبينه ثم يشد شعر عليه فى شبق رافعا راسها و يلف راسه الى الخلف فيعض يد مهند المستندة على كتفه و يقول : الكلام ده معناه انى ماانفعش ؟
فقال مهند و هو يتاوه من العضة : فى طيز متوحشة زى دى حد يقول عنها ماتنفعش ثم اخرج زبره و عاد لإدخاله فى طيز علاء دفعة واحدة فصرخ علاء : ايوة كدة حسسنى بنفسى
و مال على عليه هامسا فى اذنها : قوليلى بينى و بينك زبرى احلى ولا زبره
فغمزت له علية ضاحكة و اخرج مهند زبره من طيز علاء و هو يقذف لبنه عليها قائلا : انا سامعكوا و شايفكوا سرع علاء من نيكه بعد ان تحررت طيزه من زبر مهند فاكسبه ذلك سرعة و زاده شبق شرجه التى اصبحت خالية جائعة مرة اخرى فغرق فى قبلة قوية عض فيها شفة علية و هو يقذف لبنه داخل طيزها .
كان علاء يرتدى ثيابه فى سرعة حين قالت له علية و هى تقف عارية مباعدة بين ساقيها و تثنيهما ممسكة بمنديل تجفف لبن علاء الذى ينساب منه : انت ليه عايز تروح .. خليك بايت معانا
فقال مهند ضاحكا : واضح ان زبرك نال الإعجاب يا عم
فقال علاء و هو يغمز له : علشان تعرف ان الخولات مش تعبانين
فقالت علية و هى تتصنع الغضب مازحة : انا باتكلم جد . خلونا نسهر سوا
فقال علاء : طيب هاجيب ماما و و نيجى نبات هنا
فقالت علية و قد اصابتها خيبة امل حاولت إخفاءها : اه اهلا و سهلا اتفضلوا
فلاحظ مهند فعلق قائلا : يا عديم الاحساس هى عايزانا نسهر سهرة جنس و متعة تروح تجيب امك تكلمها فى الطبيخ و الخياطة
فقال علاء و هو يربط حذائه : يا عديم المفهومية .. امى تمام التمام و مش اقل من امك فى اى حاجة و سهرة النيك هاتبقى رباعية
فصفقت علية فى فرح و قال مهند و هو يجذب علاء خارج الغرفة قائلا : و لسة واقف يا حمار .. بسرعة هات ست الحسن و تعالى .. و احنا هانحضر سهرة تجنن

قالت شوق لعلاء و هى تقود السيارة : يعنى السهرة النهاردة كمان متعة
فرد ضاحكا : ايه رايك فى ابنك بقى
فقالت و تربت على فخذه و تنظر للطريق : احلى إبن
فقرصها فى حلمتها قائلا : و انتى احلى ام
ثم وضع يده بين نهديها و هزهما معا فضحكت هى فى ميوعة ثم أبعدت يده فى سرعة عندما رات احد المارة يحدق بهما و قد رأى علاء و هو يعبث بصدرها و زادت من سرعة السيارة و عادت تقول ضاحكة بعد ان ابتعدوا : هاتفضحنا يا منيل

دخلت هدى الى الغرفة فوجدتها خالية فحزنت فقد كانت تأمل بأن تجد سها لتكمل معها مغامرة البراز التى إكتشفت متعتها مؤخرا فأغلقت الباب فى خيبة امل لكن سرعان ما إبتسمت حين سمعت صوت ما فى الحمام فندهت قائلة فى ترقب : سها
و تهلل و جه هدى حين اتاها صوت سها من الداخل : أيوة يا هدى طالعالك حالا
فحاولت هدى ان تفتح باب الحمام قائلة : لا انا ادخلك احسن
لكنها وجدت الباب مغلقا و لكنها سمعت صوت الترباس ينفتح من الداخل ففتحت الباب و دخلت لتجد سها و قد فتحت لها الترباس و هى ترتدى جلابية بيت قد رفعتها حتى وسطها و امسكتها بيدها و الكيلوت قد انزلته حتى ركبتيها و ترجع الى الخلف لتعود و تجلس على المرحاض فاسرعت هدى توقفها و تجلس خلفها ضامة راحتيها الى بعضهما قائلا : مالوش لازمة الكابنيه هاتيهم فى إيدى
فنظرت سها لها فى أسف و أشارت لها برأسها الى المرحاض قائلة : خلاص .. انتى أصلك اتاخرتى
فنظرت سها الى المرحاض الذى كانت تجلس بجواره قائلة : كدة .. مش قلتلك استنينى
فاتجهت سها لتجلس بجانب المرحاض فى الجهة المقابلة الى هدى و هى تقول : ملحوقة
ثم مدت يدها الى المرحاض و التقطت احدى قطع البراز و رفعتها بين وجهها و وجه هدى قائلة : الحتة دى تعجبك حلوة , تعجبك ؟
فقربت هدى انفها من القطعة و هى تشمها ثم قالت : مم جميلة
فابعدتها سها بأن الصقت القطعة فى انفها فما كان من هدى الى ان زادت التصاقا بالقطعة ثم ابتعدت و قد اصبح انفها و كانه قطعة براز اخرى و اخذت تشم فى متعة فى حين قامت سها الى البانيو و سدت بلاعته و وضعت قطعة البراز بين اسنانها ثم عادت الى هدى و اوقفتها و اخذت تخلع لها ملابسها ثم قادتها الى البانيو و هى تقول : نامى هنا عندى حبة ترترة لو عايزة
فنامت هدى فى البانيو و هى تنظر الى سها فى هيام و هى تخلع جلابيتها و كيلوتها و تدخل الى البانيوو تقف مباعدة بين رجليها فوق بطن هدى ثم انحنت مقربة قطعة البراز بين اسنانها الى فم هدى الذى فتحته هدى عن اخره مشتاقة الى مذاق تلك القطعة فاسقطتها سها فى فم هدى فقالت هدى و هى تمضغها : م و حشنى الطعم ده قوى
ثم ضغطت على القطعة الممضوغة فى فمها بين لسانها و سقف فمها و أخذت تستحلب القطعة و تبتلعها و كأنها قطعة من الشيكولاة الطرية و اخذت تراقب ملامح سها و هى تركز محاولة إستحضار البول و هدى تداعب ساقيها فى حنان و انطلق شلال البول الذهبى على بطن هدى مار بذرعيها فاسرعت هدى تضم راحتيها مرة اخرى و تدخر بعض من البول فيهما و ترفعه الى فمها فترتشف منه و تدخر فى فمها تتمضمض منه ثم تخرجه مرة اخرى نافورة من فمها الى نهدها و يدها تحت كس سها تدخر كمية اخرى فقالت سها : إبلعيه دوقيه .. مدام عاجبك الخرا ده كمان هايعجبك قوى
فرشفت هدى البول من راحتيها و اخذ تتمضمض به مرة اخرى و تمسح بالبول المنسكب على بطنها كسها فى شبق و هيجان و اخذت تبتلع كل لحظة كمية صغيرة من البول و تستشعر طعمه الذى اثبت لها صحة ماقالته سها فقد اعجبتها ملوحته الخفيفة و دفئه فى حلقها و ما يتركه من طعم فى فمها و حلقها بعد بلعه اعجبها كثيرا و لاحظت سها ذلك فانحنت تدلك حلمات هدى بالبول الذى عليها قائلة مش قلتلك ثم شدتها لتقف و نامت هى مكانها فى بولها و اوقفتها مكانها قائلة : انتى بقى عندك خرا و لا ترترة لحبيبتك الغلبانة
فقالت هدى و احدى يديها تداعب كسها و الأخرى فى الخلف تداعب شرجها : عندى كل حاجة انتى تحبى نبتدى بإيه ؟
فقالت سها و هى تتمطع فى دلع مبتسمة : اللى عايز ينزل الاول و مستعجل إيه ؟
فقالت هدى و هى تثنى ركبتيها : بيتهيألى هاتأكلى الأول و بعدين تبلعى بالبول
قالت هذا و ظهر عمود طويل من البراز من شرجها هابطا فى بطء بين راحتى سها التى كانت تنتظره قائلة : ياه ده انتى شكلك محوشاه من زمان ؟
فقالت هدى و هى تتاوه : من إبارح ساعة ما كنت معاكى مارضيتش ادخل الحمام
قالت سها و قد اخذت تجمع العمود الذى أكتمل سقوطه فى يدها ليصبح قطعة واحدة قبل ان يصل العمود الثانى الذى ظهرت بشائره من شرج هدى : أصيلة يا بنت
فقالت هدى : و قد نزل من كسها بعض الدفعات الصغيرة من البول رغما عنها : امال زيك
فقالت سها و هى ترفع فمها بصعوبة الى فخذى هدى تلتقط بلسانها بعض قطرات البول التى سالت على فخذها : طيب بس إهدى و حبة حبة كدة ماتخلصيش عصير الليمون ده خليه بعد الاكل
فقالت هدى : مش بإيدى
و بدا عمود البراز يهبط فى يد سها و لكن سرعان ما انقطع و هبط بعده قطعتان صغيرتان لتبتسم هدى و هى تقول : شخة هنية تكفى مية
ثم مسحت شرجها باصابعها و مصتها و هى تتذوق برازها قائلة : يا سلام … تسلم الطيز اللى شخت
وضعت سها كتلة البراز الضخمة التى جمعتها على بطنها و اخذت منها قطعة وضعتها فى فمها و نزلت هدى اليها و اخذت قطعة هى الأخرى مضغتها و هى تفرد باقى الكتلة على بطن و صدر و نهدى سها فى نعومة حتى اكتسى كامل جسمها به فقامت مرة اخرى و هى تتبول قائلة : مش قادرة امسك نفسى اكتر من كدة
فقامت سها فى سرعة تتجرع البول من كس هدى و لكنه كان اكثر من ان تجمعه فى فمها او تشربه على جرعة واحدة فسقط الكثير منه فى البانيو الذى تحول الى بركة من البول نزلت هدى مرة اخرى لسها تحتضنها و تحك صدرها بصدرها كى تشعر ببرازها عليه ثم قبلتها فى فمها و اخذت ترتشف بعض قطرات البول المتبقية على شفتى سها فاعجبتها فراحت تلعق وجه سها بالكامل بما عليه من بول ثم نزلت الى نهدى سها المدهونين ببرازها تمتصهما فى جنون حتى قالت سها : انا كمان جعانة
و اخذت هى الاخرى بدورها تمتص البراز من على جسم هدى و تبادلتا الادوار كثيرا حتى انتها البراز تقريبا من على جسمها فنامت سها على جنبها و نزلت هدى تنام ايضا على جنبها مقابلها و هما يبتسمان لبعضهما ثم قالت سها : متشكرة قوى يا هدى
فاحتضنتها هدى قائلة : انتى اللى متشكرة ؟
ثم استطردت قائلة : دى هاتبقى سهرة تجنن يوم الجمعة

تقدمت شوق مبتسمة حين كان مهند يقبل يدها منحنيا فى طريقة مسرحية مرحبا بها قائلا : أهلا ست الحسن
ثم ضرب علاء على طيزه قائلا : اهلا بالشاطر حسن
قالت شوق و هي تتقدم و تقف فى وسط صالة الجلوس : امال فين مامتك يا مهند انا علاء شوقنى ليها جدا
اتاها صوت علية و هى تدخل الى الصالة و قد ارتدت قطعة ملابس جنسية من قطعة واحدة بها فراغ للنهدين يبرزان منه و مجرد فتلة من الخلف تدخل بين الفلقتين فتبدو الطيز عارية تماما و الظهر عار أما البطن و الارجل فمغطيان بقماش رفيع شفاف اسود كالقماش المستخدم فى الشربات الحريمى .
فقال علاء مصفقا : قشطة ده إحنا ليلتنا فل الليلة
و قالت شوق و هى رافعا حاجباها فى إعجاب : واو انا بقى جاية أعمل ايه جنب القمر ده ؟
فقالت علية تبادلها المجاملة : متشكرة قوى .. انتى كمان وشك و جسمك جنان
فقال علاء و هو يخلع عن أمه ملابسها و هى تضحك فى خلاعة و تقاومه فى ليونة : اى كلام قبل ما تشوفى جسمها يبقى كدب و نفاق
نظرت علية الى جسم شوق و هى معجبة فعلا بما ترى ثم تقدمت نحوها و مدت يدها تتحسس نهداها الممتلئان : عاجبنى جدا دول
فلف علاء امه ليشاهد علية و مهند طيزها قائلا : لا شوفى طيزها كمان .. احنا بضاعتنا بضاعة من الاخر .. مش اى كلام
فضربت شوق علاء على صدره و هى تقول فى دلع : يا واد يا صايع
تقدم مهند و هو يتحسس طيز شوق فى حين مرت علية بين فلقتي شوق باصابعها : مش ممكن تجننى
ثم بحركة سريعة مدت يدها الى زبر مهند ابنها المنتصب و هى تقول : و الأزبار مش بتجامل
ثم نظرت الى زبر علاء المنتصب من خلف البنطلون و فى زبرين هنا واقفينلك إحتراما
فدارت شوق لتواجه علية و تمسك إحدى نهديها و تلعق حلمته فى هدوء قبل ان تقول : انا بيتهيألى انهم واقفين احتراما ليكى انتى
فضرب مهند امه على طيزها قائلا : خلصوا يا مزة انتى و هى
و قال علاء و هو يضرب امه مقلدا مهند قائلا : احنا هايجين عليكم انتم الأتنين
فقالت شوق و هى تتوجع من الضربة : طيب هايجين لابسين هدومكم ليه
و قالت علية و هى تتحسس طيزها فى مكان الضربة : فالحين يضربوا و بس
ثم مدت يدها تسحب شوق متجهين الى الانتريه تاركة مهند و علاء يخلعون ثيابهم و هى تقول لشوق : و لولانا كان زمانهم بيضروبوا عشارى مش طياز نسوان زى القمر زينا
جلست شوق و هى تنظر الى الجاتوه و الحلو امامها و هى تقول : ايه الجاتوهات و العصاير دى كلها احنا جايين ضيوف .. احنا جايين نتمتع كلنا مش جايين نتعبكم
فقالت علية : يا ستى ماتاخديش فى بالك ده كلام كدة لزوم القاعدة , تسالى يعنى
دخل مهند الى الانتريه و التقط إحدى قطع الجاتوه و قضمها قائلا : و بعدين الحاجات الحلوة مع الحاجات الحلوة حلوة.
تبعه علاء الذى تقدم ناحية علية و جلس على فخذيها و هو يتحسس حلمة صدرها و يقول : عندك حق .. ممكن ادوق ؟
فابتسمت علية و هى تقول و انت لسة هاتدوق ما انت غرفت غرف من شوية
اخذ مهند قطعة من الكريمة التى على قطعة الجاتوه و وضعها على حلمة امه و هو يقول لعلاء : دوقها كدة هاتلاقيها ليها طعم تانى
و ترك علاء يلحس الكريمة من على نهد امه و تقدم الى شوق و وضع باقى الكريمة على شعر كسها الغزير و هو يقول : و انا هاجرب غزل البنات بالكريمة
و انحنى و فتح لنفسه مجالا بين قدميها جالسا على الارض و هو يمص الكريمة من على شعر كسها

تثائبت ضحى و هى تقول : ايه الملل ده
فقالت نهى و هى لا تزال تقلب فى قنوات الدش : يعنى أقوم ارقصلك
فضربتها ضحى على صدرها العارى و قالت : ماتيجى نتصل بشوق لو فاضية نروح نسهر عندها
فالتقطت نهى التليفون قائلة و هى تضرب رقم موبايل شوق : اه ده جاك وحشك بقى
فابتسمت فى خجل ضحى و هى تقول : يعنى مش جاك بس …الجماعة كلهم

اخذت شوق تشاهد مهند و هو يمص الكريمة ن على شعر كسها مستمتعا و هى مبتسمة لإعجاب الجميع تقريبا بشعر كسها التى كانت تعتبره إهمالا و عيبا ثم اخذت تتاوه اذ مد مهند يده بمزيد من الكريمة و اخذ يحشو بها كسها فنظر علاء ليرى مما تتأوه امه فاعجبه ما فعله مهند فالتقط هو قطعتين جاتوه بعد أن انام علية على ظهرها و اخذ يفرك الجاتوه على بطنها و صدرها و هويقول : كدة الواحد يأكل و يشبع
فضحكت علية و هى تقول لشوق : شوفتى العيال بيعملوا إيه
ردت شوق و هى تقهقه : يا ستى سيبيهم يلعبوا
و ضحك الجميع لتعليق شوق التى رن موبايلها فالتقطه بيد و اليد الأخرى تعبث بشعر مهند الذى أنهمك فى دهن كامل جسدها بالكيك و الجاتوه و الكريمة و قال : الو ..أهلا ازيك يا حبيبتى و ازى ضحى .. اه فعلا انا مش فى البيت … معلش بقى ولا أقولك خليكى معايا لحظة واحدة
ثم كتمت سماعة التليفون بيد و باليد الأخرى زغدت مهند الذى اصبح الان منهمكا فى لحس ما دهنه على جسدها و هى تقول : اتلهى يا مفجوع انت و استنى شوية هو انا هاطير مش شايفنى باتكلم فى التليفون
فضحك مهند و لم يتوقف و قالت شوق لعلية : باقولك فى بنتين زى العسل جيرانى ممكن أستأذنك يجوا يشاركونا الحفلة … أصلهم كانوا فاكرنى فى البيت
فترددت علية للحظة فقال علاء و قد بدا يحشى كسها بالجاتوه : ماتخافيش دول ثقة
فهزت راسها بالإيجاب لشوق التى عادت للتليفون قائلة : ايوة .. بصوا يا حبايبى خدوا العنوان ده و تعالوا .. فى سهرة هنا هاتعجبكم
ثم ضحكت طويلا قبل ان تقول : لا قوليلها جاك مش معايا بس معايا هنا اللى احسن من جاك كتير … طبعا امال يعنى انا عازماكوا على ندوة فكرية
ثم اخذت تملى عليهم العنوان فى حين التهم كل من مهند و علاء كل ما دهنوه على امهاتهم من جاتوه و كريمة فقالت علية و هى تدفع علاء على الارض و تمسك زبره و تدهنه ببعض الجاتوه : احنا بقى مالناش نفس نأكل
فقالت شوق و هى تفعل مثلها : لا ازاى لينا و نص طبعا
قالت نهى لضحى بعد ان حاسب التاكسى الذى اوصلهم : يلا هو ده العنوان
فقالت ضحى : تفتكرى ايه الحفلة دى انا خايفة يطلع بيت مشبوه
فقالت نهى : اعمل ايه فيكى بس يا بنتى اهمدى بقى و بطلى دماغ الافلام دى انا عارفة ايه اللى مضايقك فى الخروجة
ثم اخرجت لها لسانها و هى تغيظها مازحة : يا بتاعة جاك
ثم انطلقت تصعد السلم جارية و ضحى ورائها تحاول اللحاق بها لضربها
قالت شوق و هى تقوم ناظرة الى جسمها و ما عليه من بقايا الجاتوه : انا كدة لازمنى حمام حالا.
ثم قالت لعلية : ممكن و لو دى قلة ادب
قالت علية و هى تسحبها للحمام : فى قلة أدب اكتر من اللى بنعملها دى
ثم دق جرس الباب فقالت علية : دول اكيد صحابكم افتحلهم انت يا علاء
قام علاء ليفتح الباب فى حين دخلت علية و شوق الى الحمام و ظل مهند على كنبة الأنتريه منتظرا ليرى
الضيوف و كان أخر ما يتوقعه هو ما راه حين راى ضحى و نهى فضحك حتى سالت الدموع من عينيه و هو يصرخ باعلى صوته : تعالى يا ماما شوفى مين صحاب طنط شوق
انكمشت علية فى ركن من اركان الحمام و خافت كثيرا ان يكونوا اشخاص تعرفهم هى الفضيحة لا محالة ان صدق ما يقوله ولدها اما شوق فقد قلقت عندما رات رد فعل علية فذهبت تجرى الى الانتريه لترى ماذا يحدث فوجدت نهى و ضحى واقفتان يضحكان هما الاخريتان على تلك المصادفة التى جعلتهما واقفتان الان امام ابن مدرستهما و هو عارى تماما و ما ان وقع نظرهما على شوق و هى مليئة بالجاتوه حتى توقفتا عن الضحك للحظة مذهولتان ثم استمرا فى الضحك مرة اخرى على شوق هذه المرة التى اخذت تضربهما على طيزهما و هى تقول : بتضحكوا على ايه يا شراميط انتوا
اخذت نهى تخلع هدومها و هى تقول لضحى : اقلعى يا بت الحفلة باين عليها كاجوال خالص
فخلعت ضحى هدومها و هى تقول : امال فين ابله علية
فقالت شوق : فى الحمام خايفة تطلع
قالت نهى طيب تعالى معانا يا طنط نجيبها
دخلت نهى و ضحى و شوق الى الحمام و تركوا علاء و مهند فى الانتريه و ما ان دخلوا الى الحمام حتى صرخت علية باعلى صوتها فاقتربت منها ضحى تحسس على ظهرها العارى بحنان و تقبل راسها كى تهدا و تقول : مالك يا ابلة ماتخافيش .. احنا هانبقى صحاب و سرنا مع بعض
نامت نهى على بطنها و فتحت قدمى علية فى بطء و قد استسلمت علية لهما و اخذت تراقب نهى التى بدات فى لحس كس علية فى سرعة اشعلت رغبة علية فمدت يدها تسحب راس ضحى ناحيتها و تقبلها فى حين انحنت شوق على طيز نهى و هى تحاول ان تضع اصابعها فى شرجها قائلة : الطيز الضيقة دى الواد علاء ماخلنيش اتمتع بيها المرة اللى فاتت
ثم وجدت صعوبة فى ما تفعله فالتقطت الصابونة قائلة : ده الموضوع مش سهل
تاوهت نهى من اصابع شوق التى انزلقت فى سهولة مع الصابون داخل شرجها و قد بدات شوق تخرجهما و تدخلهما فى الوقت الذى تركت فيه عليه شفتا ضحى و انتقلت الى حلمة بزها الايسر تعضعضهما و هى مستمتعة بلسان نهى الذى تدفعه داخل كسها دفع و سمعت شوق و هى تقول و قد جعلت طيزها ناحية ضحى و هى تهزها قائلة : و الطيز الغلبانة دى ماحدش عايز يلعب فيها ؟
فتركت ضحى علية تمص فى حلمتها و التقطت زجاجة عطر اسطوانية ضخمة قائلة : الزبر الكبير ده ينفع يدخل ؟
فقالت شوق و هى تنحنى براسها اكثر ناظرة الى ضحى من تحت ساقيها : اى حاجة بتدخل بعد زبر جاك و علاء و مهند
فقالت ضحى و هى تغرس الزجاجة فى قسوة داخل طيز شوق التى تصرخ : انا ماجربتش غير زبر جاك
فابتسمت علية و هى تداعب كس ضحى قائلة : هاتجربيهم
فامسكت ضحى يد علية و هى تنقلها لشرجها قائلة : هاجربهم طبعا
ففهمت علية انها عذراء و مددت يدها الى كس نهى و هى تقول و انتى كمان ؟
لم تفهم نهى القصد حين كانت تائهة مع اصابع شوق التى فى شرجها فاجابت عنها ضحى و هى تتاوه لاصابع علية التى اصبحت بكاملها داخل شرجها : ايوة و هى كمان
فلم تبعد يدها علية عن كس نهى بل اكملت فى مداعبة زنبورها الشهى
قال علاء لمهند : تعالى نروحلهم يا عم دول باين عليهم بداوا نيكة لوحدهم
فمد مهند يده الى طيز علاء يتحسسها قائلا : طيب ما تيجى نبدا احنا كمان من غيرهم
فقال علاء مبتسما فى دلال : ده انت عجبتك طيزى بقى
قال مهند و هو يزحف باصابعه ناحية شرج علاء : ده انت انيك من امك و امى مع بعض
فقال علاء و هو يبعد يده عن شرجه فى دلع قائلا : لا يا عم انت مابترضاش انا العبلك .. اللى يدى لازم ياخد
فقال مهند و قد أرتبك : اصلها بتوجع قوى يا علاء
قال علاء و هو يمسك زبر مهند و يهزه : و الملعون ده مش بيوجع
ثم اكمل و قد راى ان مهند قد قارب على الاقتناع : و بعدين يا اخى ده الموضوع فى الأول بس بيوجع , بعد كدة متعة بس
فقام مهند و جلس على ركبتيه فى وضع الكلب و قد ادار طيزه الى علاء قائلا : طيب بس براحة
فقال علاء و قد تهلل وجهه : من عنيا
دفن مهند رأسه بين يديه على الأرض و أغمض عينيه منتظرا الألم لكن علاء فى هذه المرة كان اكثر خبرة و مهارة فلقد قام بمداعبة شرج مهند فى لطف و رقة و هو يراقب زبر مهند الذى بدا يستجيب لمداعبته و ينتصب و اخذ مهند يفتح عينيه و يرفع راسه و يفتح فمه مستمتعا و علاء يقرب فمه من شرج مهند و يسيل عليه من لعابه مدخلا أصبعه فى بطء شديد الى شرج مهند حتى بدا يسمع اهات متعة خافتة تصدر من مهند فقال علاء و قد ادخل عقلة تقريبا فى شرج مهند : ايه رأيك بقى ؟
قال مهند فى صوت خافت من المتعة : حلو قوى .. مش بيوجع على قد ما بيمتع العبلى فى زبرى
مد علاء يده الى زبر مهند الذى انتصب بشدة و اخذ يدلكه فى سرعة و قد بلل يده بلعابه فبدا مهند يصل الى ذروة الإثارة قد لم يشعر باصبع علاء الذى كان قد دخل باكمله فى شرجه و بدا ينيكه به فى سرعة أيضا او ربما هو يشعر و يستمتع و من الاثارة لا يقوى على التعليق .
و فى الحمام كانت الاهات قد ملأته حتى قالت شوق و تمسك يد ضحى التى لا زالت تدفع بالزجاجة عميقا فى شرجها : كفاية يا بنتى انتى ماعندكيش رحمة
ثم قالت : يلا بينا نروح للعيال برة
قاموا جميعا و اتجهو الى الصالة حيث علاء و مهند و ما ان راوا ما يفعلوه حتى ضربت نهى على صدرها قائلة : يالهوى هو مفيش رجالة سليمة خلاص
فنظر لها مهند مرتبكا و لا زال علاء منهمكا فى نيكه بإصبعه و ضحكت شوق و هى تتجه ناحيتهما و لا زالت الزجاجة مغروزة فى شرجها ثم جلست على ركبتيها خلف ابنها علاء و وضعت اصابعها فى شرجه و هى تقول : اه بس ده لسة مستجد
ثم ضربت على طيز ابنها بيدها و لازالت اصابع يدها الاخرى فى شرجه : ده بقى القديم
فقال علاء و هو يهز طيزه : القديمة تحلى
فتقدمت علية تسحب مهند و توقفه و هى تقول : طيب اقلبوا رجالة بقى علشان فى اربع قمرات محتاجينكوا
و اجلست ابنها على الفوتيه و جلست على ركبتيها تمص له فى حين سحبت شوق اصابعها من شرج ابنها ثم امسكت هى الاخرى زبره الضخم و اشارت به الى ضحى و سها قائلة مين ياخد ده و مين ياخد التانى فاتجهت نهى الى مهند و هى تدفع ضحى ناحية علاء قائلة : انا جربت ده هاجرب التانى
ثم جلست بجانب علية و اخذت تلحس بيضان مهند و اتجهت ضحى الى علاء الذى كان قد انهمك فى مص حلمات امه حتى بدات ضحى فى مص زبره فنظر لها قائلا : ازيك يا بت يا سمرا انتى
ثم مد يده يتحسس شعرها الغزير ثم التفت الى مهند قائلا : يا عم خد واحدة من اللى بشعر دول و هات واحدة من اللى عندك يبقى كل واحد معاه اتنين مشكل
فابتسم له مهند قائلا : خلاص ابعتلى واحدة و انا ابعتلك واحدة
فقال علاء و هو يدفع امه ناحيته : خد امى .. اهى عندى على طول
فقال مهند و هو يفعل نفس الشئ مع علية : على رأيك
قامت علية متجهة ناحية علاء متصنعة الغضب و هى تقول الى شوق التى تتجه الى مهند : شوفى يا ختى العيال
فابتسمت لها شوق و هى تتعداها و تصفعها بيدها على طيزها التى تهتز فتهتز معها الزجاجة المعلقة بها قائلة : غلطانة فينا اللى تفتح رجلها لابنها تانى
كان علاء قد وضع ضحى فى وضع الكلبة و ادخل زبره القوى فى شرجها فى الوقت الذى وصلت فيه عليه فباعدت بين ساقيها و وقفت فوق ضحى حيث اصبحت ضحى بين ساقيها و انحنت علية مقدمة طيزها الى علاء الذى بدا فى لحس شرجها هابطا الى كسها بلسانه ثم صاعدا مرة اخرى و بين هذا و ذاك يصفع طيز علية مرة و الاخر يصفع طيز ضحى اللتان اختلطت صراختهما بصرخات شوق التى اخرجت الزجاجة من شرجها و امسكتها بيدها تلعقها و تمص عنقها و قد أختلطت ببعض البراز من شرجها فى حين أعطت ظهرها لمهند و جلست على زبره و قد اخلته فى كسها و اخذت تتقافز فوقه و نهى تقف على زراعى الفوتيه مباعدة بين فخذيها و انحنت بركبتيها قليلا حتى يصل كسها الى فم مهند الذى اخذ يأكل و يلحس فيه بنهم .
أخذت علية مكان ضحى فى حين أخذت ضحى نفس الوضع و لكن وضعت طيزها امام فم علية التى أخذت تلحس لها شرجها فى حين تولت ضحى امر كسها بيدها و اندمجت فى الاهات حتى أنطلقت منها دون قصد شخرة قوية جعلت علية تبتسم و هى تضربها على طيزها قائلة : انا نضحت عليكى الظاهر
ثم اطلقت هى الاخرى شخرة اقوى و هى ترتعش بالشهوة فابتسمت نهى لما سمعته و نزلت من على الفوتيه و وقفت بجانب مهند و اخذت اصبعه و اخذت تمص فيه ثم أدارت ظهرها تضعه فى شرجها و هى تدعك كسها بيدها و رجعت شوق بظهرها الى الخلف تعض فى كتف علاء و قد اتت شهوتها الى الاخرى و قامت من عليه و سحبت نهى و وضعتها على على الارض امام زبر مهند كى تمص له و اخذت هى تنيكها بزجاجة الشامبو فى شرجها و تداعب كسها بيدها حتى اتت نهى شهوتها فى نفس الوقت مع ضحى فاخذت شوق مهند من يده و مددته بجانب علاء و اخذ الاربعة يمصوا فى زبر علاء و مهند حتى قذف الاثنان لبنهم على وجه شوق و علية فقالت علية : يلا يا بنات الحسوه من على وشنا قبل ما ينشف
قالت علية و قد اندمجت البنتان فى لحس اللبن من على وجهيهما : حلاوته و هو طازة

قالت هدى لسلوى التى كانت تقود سيارتها باتجاه بيت شوق : مش المفروض كنا نتصل ولا حاجة
فقالت سلوى : نتصل ليه هو هبل .. ما هى عزمتنا امبارح و محددلنا الميعاد
و فى بيت شوق كانت علية و شوق قد ارتدوا ثياب سهرة عارية و قصيرة و أرتدت ضحى و نهى مايوهات بيكينى مثيرة فى حين كان علاء و مهند عاريين تماما فقالت علية و هى تنظر الى ما يرتديه الجميع : انتى ايه اللى انتى عملاه فى العيال ده يا شوق
فقالت شوق و هى تقرص حلمة مهند : بذمتك مش شكلهم يجنن
دق جرس الباب فقالت شوق و هى متجهة الى الباب : تمام كدة الحفلة تبدا
دخلت هدى مسرعة متجهة الى ضحى و نهى التان استغرقتا فى الضحك عند مشاهدتها قائلة : شفتوا بقى ان بيت الطالبات ده احسن مكان يخرج شراميط
فجرا مهند الى امه و وقف خلفها ممسكا نهديها النصف عاريين من فستانها و اخذ يهزهما قائلا : اذا كان رب البيت بالدف ضاربا
فنظرت هدى الى علية و مهند مندهشة قائلة : اهو ده جديد بقى
فقالت ضحى و هى تخلع ثياب هدى : اظن منظرك مش حلو كدة
قالت نهى و هى تشارك ضحى : كدة مش ناقصنا غير سها
فقالت هدى و هى تدعك بزها و قد اصبحت عارية تماما : ولا ناقصنا ولا حاجة بركة الاودة تتلم
فقالت سلوى و هى تخلع ملابسها هى الاخرى : و نسيتى المديرة بتاعتكو اللى اسمها عصمت
فقالت هدى و هى تقول : عصمت ايه اسمها همت و بعدين انا نسيت اعرفكم على سلوى
فصرخت ضحى : همت ؟
فقالت هدى و هى تنزع جيبة سلوى : هاحكيلكوا كل حاجة بس المهم دلوقتى
ثم اخرجت زبر سلوى لتراه ضحى و نهى و علية و مهند و يشهقوا فى صوت واحد و هدى تقول : اقدملكوا احلى صدفة فى حياتى
قالت نهى و قد استمعت للتو الى قصة همت و سها من هدى : يا نهار اسود سها ؟
فى نفس الوقت قالت علية : يا نهار اسود همت ؟
ادارت شوق جهاز الكاسيت على أغنية راقصة ثم سحبت يد علية قائلة : كفاية حواديت بقى و هاناخدك انتى و مهند معانا بكرة
و اخذتا علية و شوق يرقصوا رقص شرقى بخلاعة و هما يخلعان ملابسهما المثيرة قطعة تلو الاخرى فى حين مالت سلوى على أذن علاء و هى تشعل سيجارة حشيش و تهمس ناظرة الى مهند : هو الواد ده طيز و زبر ولا زبر بس
إبتسم علاء و هو يقول : هو كان زبر بس , لغاية امبارح كنت باعمل لطيزه تليين
ثم امسك زبرها الذى لازال متدليا خارج الكيلوت و قد بدا ينتصب : بس مع الزبر ده ياكل قوى
قامت سلوى و جلست بجانب مهند و هى تعطيه سيجارة الحشيش و تحسس على فخذيه قائلة : مساء الخير على الجميل
فقال علاء و هو ياخذ مكان سلوى فيصبح بجانب هدى : مهند لقاله معجبين … عقبالى
فقالت هدى و هى تمسك زبره : ورينا امكانياتك
فقال علاء : يعنى ماشوفتيهاش قبل كدة
فقالت هى مازحة : انا باقول يمكن تكون عندك فرصة و زودت امكانياتك
فقال لها و هو يقف و يدير لها طيزه : الامكانيات كلها هنا
فى حين قامت كل من ضحى و نهى يشاركان شوق و علية الرقص و قد انتهيتا من خلع ملابسهما و بداتا فى خلع مايهوات ضحى و نهى ثم اتجهت شوق و فتحت زجاجة بيرة و اخذت تسكبها على نهى و ضحى و علية فانطلقت كل منهن فى لحس البيرة من على جسم الاخرى ثم فتحت شوق زجاجة اخرى و سكبتها على جسدها و شاركتهم اللحس
فى حين كانت سلوى قد وضعت سيجارة الحشيش فى شرجها و قدمت طيزها الى مهند و هى واقفة فى حين اخذ مهند يشم الحشيش من السيجارة و هو يتحسس طيزها فلمحتهما شوق فاتجهت الى زبر سلوى و جلست على ركبتيها لتلتقط زبر سلوى فى فمها قائلة : ممكن يا قمر
فابتسمت لها سلوى مشجعة
ثم نظرت الى ضحى التى نامت على الأرض و قد جلست علية بكسها على فمها و ضحى تلحس لها كسها و يدها مرتفعة تفرك حلماتها و نهى تنيكها بزجاجة البيرة و تحك كسها باصابع قدم ضحى التى تجلس عليها فى حين وقف علاء و قد جلست خلفه هدى تمص بلسانها شرجه و يدها ملتفة تدلك له زبره
اما سلوى فقد ادارت شوق ووضعت زبرها فى كسها تنيكها ثم صرخت : اح …اح
ثم مدت يدها فى سرعة تنزع سيجارة الحشيش من شرجها اذ انتهت و لسعتها ثم قالت لمهند و هى تضربه على راسه : اصحى يا مسطول
فضحك مهند و هو يقول طيب انا هاحضرلك مرهم ندهن بيه اللسعة
ثم جعلها تنحنى و وضع زبره فى طيزها و بدا فى النيك فى حين انزلقت شوق الى الاسفل قليلا كى تتمكن من الاستمرار فى المص و سلوى تتعالى صرخاتها مستمتعة بزبر مهند فى شرجها
اخرجت هدى اصابعها من طيز علاء فوجدت البراز قد لوثها فاخذت تلحسه و تنظف اصابعها و علاء قد استدار ينظر لها قائلا : غريبة انتى يا بت
فمدت يدها تمسك زبره و تمصه قائلة : الغريب كله تشوفه بكرة
يا ابنى
اتت علية شهوتها و سال عسلها على وجه ضحى فتركت هدى زبر علاء و تقدمت الى وجه ضحى و هى تحبى و اخذت تلحس عسل علية من على وجه ضحى فتبعها علاء واضعا زبره فى شرجها فصرخت هى فى الم و عضت ضحى فى خدها فاحمر كثيرا رغم سمارها فى حين صرخت سلوى و هى تقذف لبنها على ظهر شوق و هى تشعر بلبن مهند يقذفه داخلها فاستدارت تمص زبرها واضعة اصابعها فى شرجه و هى تقول : المرة اللى جاية عايزة اجرب الطيز دى
فابتسم لها و هو يرى امه تاخذ لبن سلوى من على ظهرها بيدها و تمصه من اصابعها و ثم اتجهت الى نهى التى نامت على ظهرها على الارض تاركتة علية تخرج زجاجة البيرة من شرجها و اخذت هى تدعك زنبورها فساعدتها شوق حتى اتت شهوهتها ثم التفوا جميعا حول علاء منتظرين ان يقذف لبنه على ظهر هدى التى لا زالت تقبل ضحى فيما عادا مهند الذى اتجه الى طيز علاء و وضع زبره فى شرجه قائلا : قفشتك
فاتجهت سلوى هى الاخرى واضعة زبرها فى طيز مهند قائلة : انا باقول نخلى دلوقتى المرة اللى جاية
و لم يدم ذلك طويلا اذ سرعان ما قذف علاء لبنه و ارتمى على الارض متعبا فخرج من طيزه زبر مهند فقام مهند يجرى و سلوى ورائه يضحكان و سلوى : هانيكك يعنى هانيكك
تاركين الجميع يلعقوا لبن علاء من على ظهر ضحى
استيقظ الجميع فى وقت متاخر على صوت هدى المرتفع و هى تتحدث مع سها فى التليفون قائلة : ايوة فى اتنين كمان .. اتنين بس وافقت . طيب تمام ساعة واحدة و نكون عندكم
ثم اغلفت الخط و قالت للجميع : يلا بسرعة اجهزوا الجماعة مستنينا بعد ساعة
وقف الجميع امام باب شقة همت و ضربت هدى الجرس و انتظروا حتى انفتح الباب ليجدوا امامهم سها عارية تماما الا من كادليز الذى يستعمله الاطفال و قد ربط عنقها بطوق الكلب و تدلت منه السلسلة و هى واقفة على ركبتيها قائلة فى خضوع الخدم : اتفضلوا
دخل الجميع مذهولين و كانما دخلوا فجاة فى فيلم اجنبى سادى ثم أغلقت سها الباب و عادت تحبوا تقودهم الى الصالة التى راوها خالية تمام من اى قطعت اثاث تراصت فقط شلت اسفنجية على شكل دائرة و فرشت كامل الصالة بمشمع نايلون شفاف و قالت سها : اتفضلوا لحظة واحد هابلغ ستى
ثم تركتهم و اتجهت الى الداخل و هى ايضا تحبو و قبل ان يفوقوا من دهشتهم عادت سها و هى تقول : ستى بتقول مش هاتطلع و فى واحد منكوا لسة لابس هدومه
فبدا الجميع فى صمت يخلع ثيابه و اخذت سها تاخذ منهم الثياب بفمها و تضعها على ترابيزة وضعت خارج الصالة حتى انتهى الجميع فقالت سها و هى تلهث من المجهود : كدة تمام لحظة ابلغ ستى ان اوامرها اتنفذت
و ذهبت و كان اول من تكلم هدى التى قالت و هى تحك كسها فى لذة : دى الليلة شكلها لية فل
فتحت شوق فمها لتنطق بكلمة الا انها اغلقته مرة اخرى اذ سمعوا صوت الباب ينفتح و نظر الجميع ليروا همت و قد ارتدت روبها الاسود و مسكت بيدها سلسة الطوق و باليد الأخرى كرباج سودانى طويل و و تجر خلفها سها و قد شدت السلسة و جعلتها قصيرة بحيث كانت سها يتم جرها جرا و قد ضاق الطوق على رقبتها بشده حتى انها كادت تختنق الا ان همت توقفت فى و سط الحلقة و لاحظت وجود علية و تعرفت على وجه ضحى و خمنت ان يكون الباقون من بيت الطالبات كما تعرفت بالطبع على مهند ابن علية الا انها لم تبين على وجهها اى نوع من الارتباك و ظلت واقفة رافعة رأسها فى شموخ كانها زعيم سياسى او قائد عسكرى و جلست سها على قدميها فى وضع القرفصاء و سندت بكفيها على الارض كأنها كلبة و قالت للجميع : لازم دلوقتى تقفوا و تنحنوا لستى قبل ما تبتدى تعرض عليكوا ازاى هى مرنتنى علشان اكون خدامتها الوسخة المطيعة
فوقف الجميع و انحنوا فى تعجب ماعادا سلوى التى كانت تكتم ضحكاتها لكنها سرعان ما ابتلعتها عندما صوبت لها همت نظرة نارية و عاد الجميع للجلوس و قد بداوا يتشوقون لذلك العرض الذى سيبدأ فى الحال و كانت اكثرهم تهيجا هدى
هنا قالت همت بنفس العظمة بعد ان جلس الجميع : اهلا بيكم فى بيتى .. انا عزماكوا النهاردة علشان تشوفوا خدامتى الوسخة دة بتخدمنى ازاى .. و علشان برده تشاركونا متعتنا اللى مالهاش حدود .. و وجودكوا هنا معناه انكوا موافقين و الموافقة دى غير قابلة للتراجع
كانت تقول تلك الكلمات و قد بدات سها فى لحس اصابع قدميها و ما بينهم فى حين استمرت همت : و الحقيقة انا باستخدم خدامتى مش بس لخدمتى لكن لاشباع اى رغبة جوايا … من رغباتى اللى باموت فيها التعذيب
ثم ضربت ضربات خفيفى على طيز سها دون ان تنظر لها فاستدارت سها على اربع ايضا و ادرات طيزها الى الجلوس و خلعت البامبرز الذى ترتديه و وضعته جانبا فراى الجميع بوضوح نقش همت على طيزها ثم اكملت همت : و اللى انتوا شايفينه ده تقدروا تقولوا عليه صك الملكية اللى يثبت ان الوسخة دى مش خدامتى بس لكن ملكى كليا
ثم رفعت كرباجها فى الهواء فاصدر صوتا رهيبا مخيفا شهق له الجميع و نزلت به بضربه قوية على طيز سها التى فورا ادمت و ظهرت الدماء خفيفة فقالت همت : روعة الكرباج السودانى انه بيبان اثره فورا .. انا لولا ان قلبى رهيف كنت استخدمت الكرباج السودانى المحشى ازاز بس صعبت عليا الوسخة
ثم نظرت الى طيز سها و تابعت : و طبعا بعد ما السيدة تضرب خدامتها واجب على الخدامة ايه ؟
فأنحنت سها على قدمى همت تقبلها و هى تقول : شكرا يا ستى
عندما كانت همت تتابع : واجب عليها الشكر
ثم رفعت الكرباج مرة اخرى و هوت به على طيز سها لتترك اثرا اخر و تتعالى الشهقات مصاحبة لصرخات فى هذه المرة مع صوت انات سها تحت الالم و عادت سها بعدها تقبل قدمى همت قائلة و هى تبكى : شكرا يا ستى
قالت همت : بطلى عياط يا بت صوتك مزعج
ثم اشارت لها ناحية حقيبة و ضعت خارج الصالة فكتمت سها صوت بكائها فى صعوبة و ذهبت تحبو الى الى الحقيبة مسكتها باسنانها و احضرتها الى سيدتها فاخذتها منها همت و قالت قومى اقفى
فوقفت سها محنية الرأس و قد شبكت كفيها فى خضوع امام سيدتها التى اخرجت من الحقيبة حبل من الالياف الطبيعية الخشنة و وضعت يدا سها خلف ظهرها و ربطتهم ثم ندهت على هدى قائلة : تعالى هنا
فاتت هدى و هى قلقة و خائفة فاعطتها همت باقى الحبل و قالت لها : اربطي رجليها
فانحنت هدى عند قدمى سها و اخذت تربط قدميها برفق فزغدتها همت فى بطنها قائلة : اربطيها جامد
صرخت هدى من الخضة و قالت : حاضر
و اخذت تربط قدمى سها بشدة فى حين كانت همت تتابع قائلة : مش لازم ابدا السيد او السيدة تنحنى لاى سبب من الاسباب .
انتهت هدى و وقفت تنتظر ما تقوله همت فقالت همت بعد ان نظرت الى ما فعلته قائلة : شاطرة
ثم ضربتها بيدها على طيزها بقوة قائلة : ارجعى مكانك
تاوهت هدى من الصفعة و هى تتحسس طيزها ثم ابتسمت فى متعة و انحنت قبلت يد همت و هى تقول : شكرا يا ستى
و عادت الى مكانها و الجميع يرقبها بدهشة و جلست بجانب سلوى التى قرصتها فى حلمتها قائلة : طيب مش تقولى انك ليكى فى اللون ده , و انا كنت اولى
فاجابتها فى همس : و حياتك عندى انا اصلا ما كنتش اعرف
ثم انتبهوا الى همت و قد اخرجت من حقيبتها سلسة معدنية ينتهى طرفيها بمشبك معدنى قوى شبكت كل مشبك بحلمة من حلمات سها التى اخذت تضغط على شفتها فى البداية من الالم ثم بدات فى الصراخ مرة اخرى عندما اخذت سيدتها تضغط بيدها على المشبك فيضغط هو بدوره على حلمتيها فيزداد الالم بجنون ثم اخرجت همت مشبك مماثل و اصبح الالم لا يحتمل عندما ضمت همت شفتى كس سها و وضعت احدى طرفى السلسة لمنتهى بمشبك فى شفرتين مغلقة اياهما ثم تركت الطرف الأخر فهوى بثقله يشد كس سها فى قوة
تجاهلت همت صرخات سها تماما و قلبت وجهها بين الحضور ثم أشارت الى علية قائلة : تعالى
فقامت علية فإذا بهمت تجبرها بقسوة على ان تقف على ركبتيها بان دفعت كتفها لأسفل بقوة فركعت علية بحيث اصبح نهديها امام كس سها فأخذت همت الطرف الاخر من السلسة التى كانت تركتها من قليل وارادت ان تضعها فى حلمة علية التى اعترضت و قالت صارخة : لا لا لا
فنظرت لها نظرة نارية اخرى فى صمت و ندهت الى علاء قائلة : تعالى
فاتى علاء فقالت له همت اربط ايديها و رجليها زى الوسخة الاولانية
فشرعت علية فى القيام فعادت همت تدفعها فى كتفيها لتستمر واقفة على ركبتيها و ندهت على نهى : تعالى يا بت امسكيها لغاية ما يربطها
فقامت نهى و فعلت ما قالت همت الى ان انتهى علاء من ربط علية فقالت همت لعلاء و نهى : اقفوا هنا على جنب دلوقتى فنفذا علاء و نهى الامر فى حين شبكت همت المشبك فى احدى حلمتى علية التى اصبحت دموعها تجرى و صرخاتها تعلو ثم ندهت على شوق فتقدمت فقالت لها : خدى شمعتين من الشنطة و ولعيهم
ففعلت فاخذت منها واحدة و احتفظت هى بالاخرى ثم ندهت على سلوى فاتت سلوى مترددة فاعتطها الشمعة الاخرى ثم التفتت الى علاء و نهى قائلة لهم : ديروا وشوشكم ادونى طيازكم و ارفعوا اديكم على الحيط
ثم ندهت على ضحى و مهند قائلة : تعالوا
فعندما اتوا اعطت كل منهم خرزانة و قالت تضربوا طيازهم بالخرزانة دى على طيازهم و ضهرهم و عايزة اسمع صواتهم اذا نزلوا ايديهم او اتحركوا زودوا الضرب
ثم وجهت كلامها الى شوق و سلوى قائلة : بالشمعة المولعة فى ايديكم كل ما تسمعوا صوات الاتنين اللى بيضربوا دول
ثم وجهت كلامها الى شوق قائلة : تقربى شمعتك من بطن خدامتى الوسخة
ثم الى سلوى : و انتى تقربيها من بطن اللى واقفة على ركبها دى
ثم صفعت سها على طيزها قائلة : ابداوا .
انهال كل من مهند و ضحى على طيز علاء و نهى فى لا رحمة و ارتفعت اصوات علاء و نهى و هم يحاولوا الا ينزلوا يديهم و الا يتحركوا كي لا يزيد الألم
فى حين اخذت تقرب كل من سلوى و شوق الشمعتين كما اخبرتهم همت فتلسع شمعة شوق بطن سها فتبتعد الى الخلف فيؤلمها كسها المربوط بحلمة علية التى تلسعها شمعة سلوى التى تقترب بسرعة فى بطنها فتبتعد الى الخلف فتؤلمها حلمتها ايضا فيعودا كل من علية و سها الى الخلف و هكذا يصرخا يبكيا و تقهقه همت .
فصفعت همت طيز سها مر اخرى قائلة : كفاية
ثم اخذت بعض المشابك المعدنية بدون سلاسل و اخذت تشبكهم فى السلاسل المقيدة لحلمات سها و المقيدة لحمة علية و كس سها و اخذت تنظر لهما مبتسمة و هم يتلون من الالم و سها تتقافز فى الم و تثنى ركبتيها و تفردهما ثم نظرت الى هدى قائلة : تعالى
اتت هدى مسرعة فقالت همت و هى تشير لها على علاء و نهى : اقفى جنب دول و ادينا طيزك برده ثم قال لشوق و مهند و ضحى و سلوى : فى الشنطة هاتلاقوا دوبارة مغموسة فى سبرتوا كل واحد ياخد كام دوبارة طويلة
ففعلوا فى حين هى ذهبت الى نهى و علاء و هدى و قالت : اللى اضربه على طيزه يقول اسمه
و اخذت تضربهم على طيازهم و كل منهم يصرخ باسمه
ثم نظرت الى شوق و سلوى و مهند و ضحى قائلة و هى تشير الى نهى و علاء و هدى اربطوا طرف كل دوبارة فى حلماتهم و و بعد كدة خدوا دوبارة تانية و حطوها فى طيازهم و تانى و حطوها فى كسهم و الواد ده حطوا فى طيزه و اربطوا زبره و سيبوه الاطراف التانية مدلدلة
فانهمكوا هم فى ما قالته همت فى حين اخذت هى تضع اصابعها فى شرج علية فى عنف و تبصق على وجهها فيسيل لعابها حتى يصل الى فم علية فتجبرها على فتحه و ابتلاعه و كذا فعلت مع سها حتى انتهى كل من سلوى و شوق و ضحى و مهند من ما يفعلوه فامسكت هى خرزانة و ضربت بها طيز سها قائلة ولوعوا الدوبارة كلها ففعلوا و هى تقهقه على منظر كل من نهى و علاء و هدى و قد اخذوا يلصقون اجسامهم بالحائط و يتقلبون على الارض محاولين اطفاء الدوبارة قبل ان تصل الى اجسامهم فتلسعهم الدوبارة فى المكان الذى يطفئون به الدوبارة ثم امرت علاء و هدى بفك السلاسل من علية و سها و اخذت تشد حلماتهم التى اصبحت زرقاء بعنف ثم امرت بفك حبالهم ثم اخذت تصف كل من علاء و هدى و نهى و علية و سها فى صف و امرتهم ان ينحنوا معطينها طيازهم و جعلت كل من مهند و شوق و ضحى و سلوى يمسك خرزانة و اشارت توزع كل منهم على واحد من الذين فى الصف فاشارت الى شوق قائلة : علاء
و الى ضحى قائلة : هدى
و الى سلوى قائلة : نهى
و الى مهند قائلة : و انت طبعا علية و انا مع خدامتى و نشوف مين فينا هايخلى طيز اللى معاه تحمر اكتر
و انهالوا على اطياز الاخرين ضربا حتى احمرت اطيازهم جميعا و وقعوا على الارض يتلوون من الالم و قد اصبحت اطيازهم بلون الدم و صراخهم يصم الاذان فقالت همت : كفاية , دلوقتى مدام فيسوا ووقعوا على الارض
, خليكوا زى ما انتوا ناموا على بطنكم و الزقوا روسكم فى روس بعض و اعملولى دايرة فى النص
ففعلوا وقفت هى فى نص الدائرة و اثنت ركبتيها مباعدة بين فخذيها فاتحة فلقتى طيزها و بدات فى التبرز و هى تقول : دلوقتى كل واحد منكم بعدى هايجى يشخ اللى يقدر عليه هنا
و بدأ بعدها كل منهم يتبرز حتى اصبح هناك جبل صغير من البراز فقالت همت : دلوقتى زى ما كنا موزعينهم كل واحد يمسك راس اللى معاه و يجبره ياكل الشخة او على الاقل يمرغ وشه فيها بس المهم الخرا ده كله يخلص
فبدا كل منهم يفعل ذلك : و كانت هدى و سها اكثر من اكل من البراز اما نهى و علاء فقد تذوقوا ما لا باس به فى المرة الاولى اما علية فلقد تقيات طوال الفترة و همت تصرخ : الترجيع اللى رجعته علية ده يخلص برده
حتى انتهى قدر لا باس منه من البراز فقالت همت : كدة كفاية , دلوقتى نخلى فى قلوبنا رحمة و نغسلهم وشهم و وقفت فوق وجه سها تتبول فوقه ففعل الجميع مثلها و انتهوا فقالت : دلوقتى تكملوا الخرا و تبلعوا بالطرطرة
ثم اكملت : و بعد كدة يبقى الحفلة خلصت , و المرات اللى جاية ممكن تبدلوا الادوار حسب رغابتكم , باى
ثم ضربت طيز سها بقدميها قائلة : خلصى و مشى الضيوف و نضفى المكان و تعاليلى جوة
فقالت سها و قد أمتلا فمها بالبراز : خدامتك الوسخة تحت امرك يا افندم
و أستمرت القاءات بينهم ثنائية و ثلاثية و رباعية و حفلات جماعية , إلا ان كما ترون و اكيد انكم قد شعرتم أن الأمور بدأت تسير على وتيرة واحدة حتى اننى مللت من تتبع اخبارهم و روايتها لكم لذا فاستطيع الان ان اكتب بمنتهى راحة الضمير ( النهاية ) .

******

اليوم الثانى والعشرون. النهار الثانى والعشرون

سبعة ايام عذاب فى شرم الشيخ (سادية)

القصة دى من تأليفى مفيش حاجة منها حقيقية ولو انا ان هى نفسى تحصلى موووووووووووووت

انا من عايلة متوسطة ذى كل العائلات فى مصر عندنا عندى 25 سنة
تقدرو تقولو دلوعة العيلة علاقتى بالجنس كانت سمع والافلام الى بشوفها عمرى ما شفت زب او كس حقيقى ادامى
زمان ايام الثانوى كان عندى صاحبتين اسمهم سلمى وابتهال كانو شراميط اوى بيصاحبو ولاد وبيشربو سجاير وبينامو معاهم وكل كلامهم كان سافل ومليان قباحة وكانو بيتكلمو مع بعض باشتايم يا بت الوسخة ويا شرموطة وكده
وكانت سلمى لما بنبقى فى بيت ابتهال درس ولا حاجة تقوم تقرب وتعمل حركات بحزام البنطلون بتاعها على كس ابتهال كان الحزام ده زب يعنى وكانها بتنيكها من فوق الهدوم ادامى وانا كنت ابصلهم واضحك
وانا كنت مصاحبهم عشان كنا لسه صغيرين بقى كنت فاهمة ان هى حاجة حلوة لما يبقى ليكى صحاب صاعيين كده بس انا كنت بسمع منهم وبس
لحد ما خلصنا الثانوى ودخلت الكلية وشفت ناس محترمة وبعد عنهم ومبقتش اسال عليهم ولا ارد على مكالمتهم بعد ما دخلت الكلية واشتغلت
لقيت واحدة منهم الى هى ابتهال بعتتلى ادد على الفيس وبتقولى ان انا وحشتها وان هى نفسها تشوفنى وقبلت الاضافة قلت احنا خلاص كبرنا وهى عقلت واتغيرت واتكلمنا مع بعض تانى وعرفت ان هى شاغلة فى فندق فى شرم الشيخ
لحد ما فى يوم عزمتنى على اسبوع عندها فى شرم اجازة وكلمت بابا وماما واتحايلت عليهم لحد ما وافقو وقالتلهم ان اهلها هناك وكده وهما صدقو ووافقو وانا كمان كنت فاكرة كده
روحت هناك معاها ووصلت شرم على الساعة 9 الصبح اول ما نزلنا من العربية قالتلى كلمى اهلى طمنيهم عشان مش حتبقى فاضية فاضية عشان الفسح والبحر وكده كلمتهم طمنتهم وعرفتهم انى مش حقدر اتصل بيهم باقى اليوم
ودخلت الشقة الى هى فيها لقيتها يعنى لا كبيرة ولا صغيرة وكان فى نص الصالة تربيزة سفرة وكنبة كبيرة وكرسيين الكنبة ودولاب ذى بتاع الفضيات كده وفجاءة لقيتها بتكتفنى من ورا من ايدى باسوار حديد ذى بتاعة البوليس وهى بتقول جيتى برجلك يا شرموطة روحت انا قعد اقوام عشان تبعد عنى فجاء لقيت باب بيفتح وبيطلع منها ولدين وبنت البنت دى كانت سلمى لقيتهم طالعين وبيضحكو اووووووووى وبيقولو الله ينور عليكى يا ابتهال عرفتى تجيبها ووبعد كده لقيت سلمى بتقول لى ازيك يا نهى ايه اخبارك بعدى عنا ايه يا وسخة كنتى مستعرية مننا احنا بقى حنشرمط أمك يا وسخة افتكرتى ان احنا نسينيك
انا اقعد اصرخ واقولهم ابعدو عنى سبونى قعدو يضحكو اوى وقوليلى كان غيرك اشطر انتى قاعدة اسبوع حيبقى اسبوع مليان شرمطة عليكى وحنتسلى احلى تسلية لقيتهم بعد كده قلعونى هدومى كلها وروحوا مسكنى ومنيمنى على ترابيزة السفرة وجابو حبل ومكتفنى فى رجلين التربيزة من ايديا ورجليا جامد اتاريهم كانو عاملين حاسب كل حاجة بعد كده
لقيت ابتهال جايبه حتت حلاوة وقعدت تنتفلى كسى بالجامد عشان اصرخ وانا اصرخ واعيط لحد ما ابتهال راحت حد يسكت الوسخة دى عشان صدعتنى بصريخها لقيت ولد اسمه وليد جالى وبيقولى انتى بتصرخى من نظافة كسك يا متناكة اومال لما تتناكى حتعملى ايه راحو كلهم ضاحكين اوى وبعد كده لقيت قلع بنطلونه وطلع زبه وكان كبير وتخين شوية كنت اول مرة اشوف زب وراح حطه فى بقى قالى اكتمى بقك يا متناكة ومصى كويس
فضل يدخل ويطلعه بالجامد لحد ما كنت حتنخنق وبعد كده وهو زبه فى بقى حسيت بايدين ابتهال وهى بتلعب فى كسى وبتشد شفرات كسى جامد عشان اتوجع وشوية ولقيت وليد نزل لبنه كله فى بوقى وبقى يدخل ايديه فى بوقى عشان اشرب لبنه كله وموقعوش على الارض بعد ما ابتهال خلصت حلاوة فيا لقيتها مطلعة زنبورى وقاعدة عامله تلعب فيه وتعضه جامد وانا قاعدة عاملة اصوت واتلوى على التربيزة لحد ما حسيت بحاجات عاملة تنزل من كسى وهى عاملة تمص فيه جامد بعد كده لقيتها بتضحك جامد وبتقولهم الحقو دى طلعت شرموطة بجد دى جابتهم من لعبى بس فى كسها لقيت
بعد كده سلمى قامت وكانت سلمى عنيفة اكتر من ابتهال لقيتها جايلى وراحت تفت عليا على وشى وراحت ضربانى بايدها جامد على بزازى وعلى كسى وتقولى مش تقولى انك هايجة اوى كده واحنا نريحك راحت ندهت على الولد التانى وكان اسمه معتز وقالتله تعالى نيكها وريحها لقيت معتز جه وهو عريان خالص ولقت بيدينى زبه وراح حشره فى بوقى عشان اقعد امص فى الاول وكان اطول من زب معتز وبعدين لقيته بيشيل زبه من بوقى وبينزل على بزازى وقد يقفش فيهم ويبوس فيهم ويعض فى حلماتهم وكانت وبعد كده نزل على كسى وقعد يبوس فيه ويلحسه ويعضه وانا بصرخ بصوت عالى من الى بيعمله فيا وانا اقعد اصرخ جامد لقيته بيقولى اصرخى يا شرموطة مفيش حد حيسمعك غيرنا انتى خلاص بقيتى بتاعتنا جاريتنا والكلبة بتاعتنا وبعد راح قرب لكسى ببطء ودخل راس زبه فى الاول فى فتحة كسى وانا اقوله براحه مدخلوش كله وفجاءة راح حشره كله مرة واحدة لدرجة انى حسيت انى حد ضربنى بسكين وصرخت صرخة راح طلعه ودخله تانى اقوى من الاول وعاملها تانى وتالت ورابع وانا قاعدة عاملة اصوت واصرخ وهو بيضحك من صراخى وحسيتهم الباقى كمان كان قاعدين عاملين يضحكو بعد كده محستش بنفسى حسيت نفسى عاملة ذى الفرخة المدبوحة بين ايدين جزار وهو عامل يدخله فيا ويطلعه بقوة وانا عاملة اتاوة شوية من الوجع وشوية من المتعة وفجاءة لقيت نفسى بترفع وبتنفض من على التربيزة وهو راح مطلع زبه بسرعة من كسى وحسيت بشلال بيخرج من كسى بعد كده لقيته جايلى ومسك راسى وحشر زبه فى بوقى وبقى يدخل ويطلعه كانه بينيك كسى وبعد سمعت صرخة منه اووووووووووووووووه ااااااااه ولقيته بيكب المنى بتاعه كله فى بوقى وبيقولى ابلعيه اشربيه كله حيعجبك طعمه اوووووووى يا شرموطة وانا قاعدة عامله الهث واتوجع وهما عاملين يضحكو لقيت بعد كده ابتهال جابت جردل ميه ساقعة وراحت قالبه عليا وقالتلى عشان تنظفى يا متناكة
بعدد كده لقيت سلمى جاية وفى ايدها زب عامل ذى الحديدة كبير واسود وراحت قايللى الليلة ليلتك يا شرموطة راحت مدخلة الزب ده فى كسى وحشؤته مرة واحدة وراحت ماسكنى وقالبنى على بطنى وهما ساعدوها بفكى وقلبى على بطنى انا كنت بين ايدهم عاملة ذى اللحمة الطريه المستسلمة خااااالص لقيتهم بعد كده نيومنى على بطنى وراحو مدلدلين طيزى شوية على التربيزة عشان تبقى سهلة للنيك لقيت سلمى جاية بتقولى بصوت مخيف اوى عارفة يا بنت الشرموطة لو لقيت الزب بتاعى وقع من كسك حعمل فى أمك ايه حفضل اضرب فيكى بالحزام والخرطوم لحد ما لحمك ينزل دم سامعه ولا مش سامعة يا لبوة سكت من الخوف مردتش عليها لقيتها بتصرخ وبتضرينى بالقلم على وشى جامد بتقولى سامعة يا شرموطة قلتلها سامعة حاضر حاضر
بعد كده حسيت بحاجة نازلة على طيزى ذى الكرباج صرخت صرخة لقيتهم بيضحكو ولقيت ابتهال بتقولى وجعتك انتى لسه شفتى حاجة ده احنا كنا بنجرب العصايا بس لقيت بعد كده الصربات نازلة على طيزى بمنتهى القوة لدرجة انى معرفش اضربت كام مرة حسيت انى طيزى سخنت واحمرت مكنتش قادرة حد يلمسها لقيت بعد كده بحد دخل بعبوص فى طيزى بصباعه الانتين من كتر الوجع مركزتش مين فيهم الى بعبصنى بس حسيت بصوابع بتبعبص فيا جامد بافترى ولقيت ابتهال جاية بتقولى انتى عارفة بيتعمل فيكى ايه دلوقتى روحت بصتلها كده ومتكلمتش راحت ضربتنى بالقلم على وشى وقالتلى انتى بيتبعبصلك يا بنت المتناكة انتى ايه قلتلها بيتبعبصلى قالتلى انتى ايه بقيتى ايه دلوقتى رديت بسرعة عشان مضربش تانى شرموطة ولبوة روحت لقيتها لحست دموعى بلسانها وبتقولى شاطرة
وحسيت بعد كده بزب حد دخل على طيزى سمعت صوت وليد بيقول لابتهال هاتيلى كريم ادهن عشان اعرف ادخله لقيت سلمى بتقولى دخله كده من غير كريم عايزها تتالم الشرموطة وصوتها يجيب لاسكندرية لقيت وليد انتى بيحصل فيكى ايه دلوقتى قلتله بتناك قالى فين قلتله فى طيزى قالى اطلبى منى يا متناكة واشتمى نفسك وانتى بتطلبى وان معجبنيش توسلك ليا حقطع طيزى من الضرب قلتله بخوف خضوع وبصوت واطى متوسل ابوس ايدك نيكنى من طيزى طيزى عايزة زبك نيكنى انا الشرموطة اللبوة المتناكة نيك شرموطتك بعد حسيت براس زبه على فتحة طيزى وراح مدخله مرة واحدة وانا صرهخت بصوت عالى اااااااااااه لالالالالالا وفجاءة راح اغممى عليا من كتر الالم
لقيت معتز جاى بيوفقنى وبيضربنى على وشه جامد وزبه ادام وشى وحشر زبه فى بوقى وقعد يدخله ويطلع بقى معتز ينيك طيزى جامد ومعتزى بينيكنى من بقى وزب سلمى فى كسى وسلمى تضربنى بالخرزانة على ظهرى وطيزى
بقيت بتناك من تلاث جهات وسلمى تقولى اتوجعى واتبسطى يا شرموطة انتى لسه شفتى حاجة يا بنت الكلب يا وسخة اانا مجهزهالك برنامج هايل خلال قعدتك الاسبوع ده
حسيت بوليد عامل يدخل زبه ويطلعه بقوة وعنف لدرجه انى حسيت ان طيزى بقيت عاملة ذى المغارة الواسعه من كبر زبه وانا بصرخ اااااه ااااااااه من الالم لانه عنيف فى نيكه من طيزى والتانى بينكنى من بوقى كانه بينيك من الكس مش من بوقى بعد حسيت بوليد بيجيب لبنه فى الطيزى وفرغه كله جوايا ومعتز جاب فى بوقى لبنه كله برضه ولقيت ابتهال بتقول لمعتز ايه مش عايز تبدل الادوار لقيت معتز فرح اوى وقال ياااااااااريت دى طيزها شكلها ضيقة وحلوة اوى وقالت لوليد تعالى بقى انت نظف زبك من طيز الوسخة لقيت وليد جه وبيقولى نظفيلى زبى يا وسخة وكويس متخلهوش فيه نقطة روحت مصتله ولا اجدع شرموطة شوية و لقيته بيتاوة وبيقول ااااااااه اااااااااه يا شرموطة حجبهم تانى يا بنت الوسخة مصى مصى كمان كسمك يا لبوة حجبهم حسيت بشلال طالع من زب وليد على وشى ولقيت ابتهال بسرعة بدخل كل الى نزل من وليد وبتحشره فى بوقى وبتحشر زب وليد عشان انظفه فى نفس الوقت كنت حاسة بزب معتز فى طيزى وضربه ليا وانا حاسه بطيزى نار من كتر الضرب والنيك فجاءة حسيت بزب معتز بيفجر جوايا لبنه كله حسيت بجدران طيزى ومعدتى كان حد قلب فيهم ميا سخنة مولعة روحت مصوته ااااااه واههههههههههها وبعد لقيت معتز قرب منى ومن بوقى وبيقولى نظفيلى يا لبوة روحت منظفله زبه كويس اوى بعد كده لقيتهم بعدو عنى وقعدو على الكنبة الى فى الصالة
لقيت سلمى جت ولفتنى تانى ونيمتنى على ظهرى وقالتلى جدعة يا متناكة عضلات كسك كويس اوى وقوية رغم نكتك لطيزى مرتين الا انك موقعتيش زبى برافو يا لبوة عشان كده حكافئك لقيتها قلعت وطلعت عليا وقعدت تمص فى حلمتى وتغض فيهم جامد وتشدهم وتضربهم بيدهم وتعض فيهم ولقيتهم حتت كسها على بقى وقالتلى مصى يا لبوة وان مصك معجبنيش حقطعك قعدت امص فى كس سلمى والحس فى زنبورها وهى تتاوها واضح ان لحسى لكسها عجبها وهى تقرص على حلماتى جامد وتشد فى شعرها من لحسى ليها راحت جايبهم فى بوقى حسيت بشلال من اللزوجة بينزل على بوقى وهى بتضغط كسها فى بقى عشان تتاكد انى بلعت كل الى هى نزلته بعد كده قامت ونامت عليا وقعدت تحك كسى فى كسها ذى الراجل وحطيت ايدها فى كسها جوة كسى وهى تحك فيا وتطلع وتنزل على كسى كانها بتنيكنى بعد كده حسيت بسلمى بتجبهم تانى بس المرة دى على كسى وجسمى كله حسيت انى غرقت بشلال منها راحت قايمة من عليا ومسكت الخرزانة وقعدت تضربى على كسى وبزازى وهى بتقولى كده يا شرموطة يا متناكة تخلينى اجبهم مرتين يا بنت الوسخة انا مش حسيب أمك انهاردة انا حفضل انيك فيكى واضرب فيكى لحد ما تموتى يا شرموطة
وهى عاملة بتضرب فيا سامعة تاوهات فبصيت يمين لمحت ابتهال وهى مع معتز ووليد وهما الانتين بينيكو فيها واحد من كسها والتانى من طيزها راحت لمحتنى سلمى وانا ببص عليهم وقفت ضرب وقالتلى شكلك كده نفسك انتين ينيوكنى صح يا وسخة راحت قالتلهم خلصتو راح بعد التلاتة عن بعض وقالهوها اه خلاص خلصنا قلتلهم طيب تعالو عشان حتنيكوها انتو الانتين اصل هى اتغاظت وغارت هههههههه لقيتهم بيضحكو وبيقولو وليه تتغاظ ننيكها احنا الانتين لقيتها بتقول وانت ايش صادق احنا الاربعة لقيتها دخلت وجابت زبين لبست واحد واديت واحد لابتهال لقيت بتضحك واااااااااااااااااو ده حتبقى نياكة للصبح يا بنت الشرموطة يا بختك لقيت سلمى بتقرب منى وبتقولى شفتى يا كس أمك كنتى عايزة انتين جولك اربعة اهو حتقولى ايه بقى لسيدتك الكريمة قلتلها شكرا شكرا اوى يا سيدتى انكو حتنيكونى انا الشرموطة انتو الاربعة لقيتها بتضحك بشرمطة جامدة وبتقول يلا عشان نفكها
شلونى ونيمونى على الكنبة عرفت انى خلاص بقيت مقدرش اتكلم ولا اعترض بقيت فعلا اوسخ من اوسخ شرموطة فى العالم بعد ما نيمونى حسيت بجسمى كانه ملعب كورة كل واحد عارف مكانه فين وبيعمل ايه بالظبط وليد كان بيلحس فى كسى كانه بياكل مانجا عامل يلحس ويشد فى شفرات كسى وزنبورى يطلعه يعضه ويدخل لسانه داخل جدران كسى وشفراته وانا عاملة اقول اوووووووووووووف وااااااااااااااه واهاتى بتسمع لاخر شرم على ما اظن ويقولى كسك ميته تحفة يا لبوة ومعتز نايم تحتى وعامل يلحس فى شرج طيزى وعامل يلحس ويدخل لسانه حسيت ان هو بيبعبص بلسانه فى طيزى وبينيكها بلسانه وكنت بتاوه وبموت من اللذة والمتعة من الى هما بيعملوه معايا اما ابتهال وسلمى كانت كل واحدة مساكة بز من بزازى وعاملة ترضعه منه ذى البيبى الى بيرضع من امه ويعضه فى حلمه بزازى وكانت سلمى بتاخد من مية كسى الى بتنزل منى بسبب عمايلهم وتحطها على بزازى وترضع وتعض فيهم وليد ومعتز بدلو الاماكن وليد بقى يلحس طيزى ومعتز بقى يلحس كسى وسلمى وابتهال نازلين مص ورضاعة وعض فى بزازى لحد ما بقى لونها احمر لون الدم من كتر الضرب والعض
وبعد كده راح وليد ومعتز شلونى من الكنبة وراح معتز قعد الكنبة وحسيت ان وليد شايلنى من ايديه ذى الخرقة كان لا حول لى ولا قوة كنت فى ايديه اضعف كمان من الخرقة وراح رزاعنى جامد على زب معتز الى كان عامل ذى برج ايفل روحت معيطة مصرخة جاااااااااااااااااامد ااااااااااااااااه من كتر الرزعة على زب معتز فى كسى بعد كده سلمى وابتهال جم يثبوتنى عليه جامد وهما بيقولى دخليه كله عايزينه ينتشر جوه يا وسخة وقعد ينزلنى ويطلعنى على زبه وبعد كده مسكنى من كتفى ونزلنى على صدره ومسك ظهرى عشان مطلعش زبه من كسى وطبعا كل ده بمساعدة سلمى وابتهال وبعد كده حسيت بوليد بيحسس على طيزى وراس زبه بتحاول تدخل طيزى لحد ما دخل زبه فى طيزى بقيت بتناك من الانتين فى نفس الوقت وبعد راحو منيمنى على الكنبة ونيكونى وانا نايمة وكان الوضع ده بيوجع اوووووووى كنت بتاوه من كتر الالم والمتعة وهما عاملين ينيكو فيا من طيزى وكسى و ابتهال وسلمى بيضحكو عليا وعاملين يقولو اه يا شرموطة مبسوطة من وضعك يا متناكة بتنناكى بالجوز
بعد كده جت سلمى وقالت لابتهال خليها تمص زبك خليها تعمل حاجة مفيدة ببقها بدل الشرمطة الى بتشرمطها بيه وكنت فعلا حاسة انى بتشرمط وانا بتاوه من النيك جت ابتهال وراحت تفت فى بقى وقالتلى ابلعى تفتى واستمتعى بيها يا لبوة وربعد كده تفت على زبها و حطيت زبها فى بقى ذى ما معتز ووليد عملو قبل كده وراحت منيكانى جامد كانها بتدخلو فى كسى لقيت فجاءة زب تانى بيحاول يدخل فى طيزى اتارى سلمى جت تحت وليد ودخلت زبها مع زب وليد وانا بصرخ من الالم وهى عاملة تقولى اصرخى كمان يا كس أمك محدش حيسمعك حاسة يا وسخة وزبى بيفشخك فى طيزك مع زب وليد لحد ما حسيت بمية سخنة كانه بركان انفجر فى طيزى وكسى من معتز ووليد بعد كده قامو كلهم ومعتز قالهم انا حنيكها من بزازها الصغيرة دى جه معتز رمانى وعلى الارض على ركبى وجاب وشى ادام زبه وقعد ينكنى من بزازى وانا ماسكة بزازى وضامهم على زبه حسيت بحد بيلعب فى شعرى اتارى ابتهال وسلمى جايين بيحكو كسهم فى شعرى كانت طريقة غريبة للنيك بيحكو كسهم فى شعرى وفجاءة لقيتهم بيتاوه وبيصرخو وحسيت بشلال سخن نازل على وشى من شعرى من فوق من الانتين اتارى الانتين شخو على شعرى وجابوهم برضه على شعرى وبعد كده لقيت معتز بيصرخ وبيقول اااااه حجبهم يا بت الكلب اثبتى ولقيته نتر لبنه فى وشى كله لقيت ابتهال جايه وبتوس وشى وبتمص لبنه من على خدودى وبقى وبتاخدهم ببقها وبعد كده راحت فاتحلىى بقى وراحت تفاهم ببقى تانى وبعد لقيت معتز جاى وبيقولى مصيلى زبى يلا روحت مصيت زبه ببيضانه كمان وانا الحس وامص بشراهة لحد ما لقيت ابتدى بتهز وشخر جاااامد وراح زانق زبه فى بقى وجاب لبنه جوة ومطلعش زبه غير لما اتاكده انى شربت لبنه كله لحد ما حسيت انى حتخنق وبعد راح مطلعه ورماينى على الارض
لقيت سلمى جاية بتدوس علي بزازى برجليها وبتقولى مبروك بقيتى شرموطة ولبوة رسمى من انهارده مش حنقولك يا نهى حنقولك يا بت المتناكة ههههههه وكلهم راحو ضاحكين وقعدو يشتمو ويتفو عليا ويدوسو عليا وانا نايمة على الارض مش بتحرك
بعد كده قالهم وليد انا من كتر النيك جعت اوى ونفسى اكل جمل راحت ابتهال قاللتهلم انا جايبلكو اكله ايه فياجرا قومنى ونيمونى تانى على التربيزة وربطونى تانى ذى اول مرة وراحو رابطنى من ايدى ورجلى وقعد على السفرة وانا نايمة وجت فرشت ابتهال الاكل عليا كانت جايبة استاكوزا وجمبرى وكابوريا فعلا اكل كله فسفور وفياجرا راحت باصلى وقالتلى انتى اكلك اكل كلاب يا بت الكلب وفى المطبخ يا وسخة بس مش دلوقتى راح وليد قالها بس مفيش مانع ان كسها ياكل معانا قالتله اذاى لقيته بيفتح الكبوريا وفصصها وبعد كده جاب الطحينة ودهن بيها كسى وحط لحم الكبوريا على كسى وقعد ياكل من كسى كانه بيلحس وانا عاملة اتاوة واتوجع وهو يقول امممممم لحم الكابوريا فظيع مع مية كسها رهيبة وقعدو كلهم يقلدو والى ياكل من كسى والى ياكل من بزازى وانا قاعدة عاملة اتاوه ذى اجدع من مرة شرموطة وكسى عامل يجيب فى سوايل متخليتش فى حياتى انى ممكن اجيب كمية السوايل دى
بعد ما خلصو اكل جابو خمرة وقعدو يشربوها ويرقصو ويكبو عليا ويشربونى بالعافية خمرة لحد بعد كده لقيت سلمى بتفكنى فجاءة وبتقولى قومى يا شرموطة عايزة اتفرج عليكى وانتى بتشرمطى نفسك فرجينى يا متناكة وانتى بتنيكى طيزك بالازازة دى وراحت حاطها على الارض وقالتلى روحى اقعدى عليها يا شرموطة و ودخليها جوه طيزك
عملت زى ما هى قالتلى وهما قاعدين يتفرجو علييا وانا بنيك طيزى بالازازة وعاملة انزل واطلع عليها وعاملين يشتمونى ويقوللى كمان يا بنت المتناكة انتى بالمنظر حتخلى الازازة تجيب لبن فى طيزك المتناكة كمان يا لبوة ويرشو عليا الخمر والبيرة ويتفو عليا لحد ما حسيت بالارتعاش وحسيت انى موت من التعب وكسى نزل كل سوايله ووقعت على لارض من كتر النيك بالازازة لقيت ابتهال ضحكت بشرمطة عاليا وقالتلى معرفش انك لبوة اوى كده اكيد كنت بتتناكى من طيزك دى يا بت الوسخة صح هههههههه
بعد كده لقيت سلمى جت ربطت رقبتى بطوق ذى الطوق الكلب وراحت موديانى على المطبخ وقالتلى اكلك اهو يا كلبة كانت حاطلى لحمة وعظم فى طبق ذى طبق الكلب قالتلى كلى ذى الكلب عارفة لو استخدمتى ايدك يا شرموطك حقطعك و قعدت تتفرج عليا وانا باكل ذى الكلبة وبعد ما خلصت اكل جرتنى ذى الكلب ورمتنى على التربيزة وكتفونى تانى وقالولى نشوفك بكرة بقى يا وسخة عشان نرتاح خليكى كده
فضلت طول الليل نايمة على ظهرى ومتكتفة وعريانة على الربيزة وهما دخلو الاوض ينامو وانا نايمة سمعتهم وهما عاملين ينيكو بعض جو اوض النوم انا نمت من كتر التعب الى كنت فيه من كتر النيك والضرب
صحيت الصبح على شخ وليد عليا وشوية وحسيت بباب الاوضة بيتفتح لقيت معتز بيصبح على وليد وجه يكمل شخ عليا وشوية وسلمى وابتهال جم برضو شخو عليا وخلونى انظف كسهم من شخاخهم بعد ما خلصت تنظيف كسهم
لقيت ابتهال شفتى بقى بقيتى ذى الكبنايه الى بنشخ فيه ههههههههه بعد ما كل واحد تف عليا وضربنى على بزازى وكسى اقعد يفطرو وبعد كده سلمى فكتنى وقومتنى افطر ذى الكلبة فى المطبخ وبعد دخلتنى الحمام قالتلى 10 دقايق وتنظفى نفسك يا شرموطة والاقيكى طالعة ذى الكلبه
قمت بسرعة نظفت نفسى وطلعت على ايدى ورجلى لقيت سلمى وخدانى وقالتلى انهارده بقى برنامج جديد جدا بس الاول كلمى اهلك طمنيهم يا وسخة واياكى تحسسيهم بحاجة بعد ما كلمتهم راحت واخدانى ورابطنى تانى بس المرة دى كان فى عليقة فى السقة ربطتنى فيها وقعدت تشد لحد ما يدوب رجليا طالت الارض بعد كده لقيت جايبه عصايتان كبار ذى عصيان المكنسة قالتلى دى عصايا مكنسة ودى عصايا مساحة وحتتناكى بالانتين مبسوطة يا لبوة قلتلها مبسوطة اووووووووووووى قالتلى بس قبل ما تتناكى لازم تتعاقبى على تاخيرك فى الحمام لانى قلتلك 5 دقايق يا وسخة قلتلها لا قولتيلى 10 قالتلى كمان بتكدبينى يا شرموطة ده انا حفشخ أمك انهارده راحت جايبة الكرباج وقعدت تضرب بيه على طيزى وبزازى وكسى لحد ما اتهرو ضرب وانا اتلوى واتنطط من الوجع وكل ما صوتى يعلى تقوم مزودة الضرب ومفترية اكتر فيه
وبعد كده مسكت كسى وحلمة بزى جامد وقالتلى مبسوطة يا كس أمك قلتلها وانا بعيط من الوجع والالم اوى اوى قالتلى انتى لسه مشوفتيش حاجة يا كس أمك راحت ضاربانى بالشلوط جامد فى كسى حسيت انى بموت وبعد كده راحت تفيت فى وشى وقالتلى مبسوطة يا شرموطة ولا لا قلتهلها مبسوطة اووووووووووووووووووى راحت ضحكت جامد وجابت العصيان المكنسة والماسحة وراحت مدخلها فى كسى وطيزى وجامد اوووووووووووووووى روحت انا مصوته اااااااااااااااااااااااااااه وفضلت اتنطط عشان انزلهم جت شدتنى من حلمة بزازى الانتين لحد ما حسيت ان هما حيطلعو فى ايدها قالتلى عارفة يا بت الوسخة لو طلعتيهم من كسك وطيزك حقطعك جسمك بالكرباج واخليكى تنزلى دم خليكى كده لحد ما ضيفتنا تيجى بصيتلها باستغراب راحت ضربتنى بالقلم وسابتنى ومشيت
فضلت كده لمدة من الوقت ساعة او اتينن او يمكن اقل من كتر الالم الى حاسة بيه فى زبى وطيزى فقدت الاحساس لحد ما حسيت باب اوضة بيتفتح ولقيت واحدة لابسة روب وواقفة ادامى وعلى وشها ضحكة شرمطة وسخرية من منظرى وقالتلى يا حرام العصيتان فى طيزك وكسك وانتى مستحملة باين عليكى شرموطة ومتناكة اصلى فجاءة ضحكتها اختفت وقالتى بصوت مخيف الى شفتيه منهم كوم والى حتشوفى معايا كوم يا بت الوسخة يا متناكة كل الى فات ده كان لعب عيال كانو بيتسلو انا بقى حوريكى النيك والشرمطة على اصولها يا وسخة
غابت دقيقة او اقل راحت ورجعت لقيتها جاية ومعاها ابر قالتلى عارفة حعمل بيهم ايه الابر ده قالتلها لا راحت ضحكت وقالتلى دلوقتى حتعرفى يا شرموطة لما تحسى بيها بتغرس فى لحمك الوسخ وابتديت ببزازى وغرست اول ابرة براحة وانا كاتمة صويتى باعافية وعاملة اتوجع من جوايا ودخلت التانية والتالتة فى بزازى وفى حلماتى الانتنين وانا حسيت انى حيغمى عليا حموت مش قادرة من قدر الوجع ومش قادرة ولما خلصت سالتنى مبسوطة يا لبوة رديت عليها بصوت مقطع اههههه اوى بس ابوس ايدك ارحمينى انا مبقتش قادرة ضحكت وقالتى مفيش رحمة للشراميط والخدامين الى زيك وشوية وجابت زب صناعى كبير وحطوطهولى فى بقى وخلتنى امصه وقالتلى ههحطهولك فى كسك يا بنت المتناكة عشان تفضلى هايجة وطيزك الوسخة تاكلك وتتمنى زبى يريحك وتتمتعى وانا بعذبك يا بت الحرام
راحت شايلة العصيان من كسى وطيزى ولفت ورايا وفشختلى رجليا وبصيت على خرم طيزى لقيته مبلول وعامل يفتح ويقفل لوحده وكسى بينزل سوايله راحت ضحكة بشرمطة وقالتلى حالتك صعبة يا شرموطة طيزك عايزة تتناك وكسك بيريل راحت مدخلة الزب الصناعى مرة واحدة روحت مصوته جااااااامد وقالتلى كده هتيجى اكتر يا شرموطة اترجينى عشان اعذبك اكتر يلا يا وسخة وقوليلى انك اسفة عشان طلبتى الرحمة قلتلها انا اسفة مترحمنيش عذبينى اكتر ابوس ايدك دخلى زبك فى كسى وطيزى عذبينى وانا بصوت من وجع الابر ووجع الزب ساعتها كنت فعلا عاوزه اتفشخ اكتر واكتر بس قالتلى لا يا كس أمك انا هسيبك كدا ممحونة ونارك تولع اكتر ومسكت رجلى اليمين ربطتها بحبل وعلقتها وخلتنى واقفة على طراطيف رجلى الشمال بس وكان وضع مؤلم جدا وقالتلى لو زبى وقع من كسك هحرقهولك هو وطيزك يا متناكة وسبتنى فى الوضع وراحت تتفرج على التليفزيون حوالى بتاع نص ساعة وهى بتشرب بيرة وانا متعلقة وضامة كسى اوى على الزب الصناعى عشان خايفة لاحسن يقع من كسى والى كانت مولعة وهايجة وغرقانة هى وطيزى
لحد ما قامت وجت سالتنى ايه اخبارك يا شرموطة قلتلها تعبانة اوى ارجوكى افشخينى بزبك ارجوكى مش قادرة مش مستحملة علشان ارتاح راحت تفت على وشى وقالتلى شاطرة يا بنت اللبوة يا بنت الشراميط الزيك لازم يتذللو لاسيادهم عشان ينيكوهم ومديت ايدها وفكيت رجليا الى كانت معلقاها واول ما فكيتها غصب عنى الزب الى كان فى كسى اتسلت منى ووقع فى الارض ولقيتها كشرت فجاءة وشخرت وقالتى يبنت الحرام انا امرتك بايه رديت بسرعه واتأسفتلها واقلتلها وقع غصب عنى ضربتنى بالقلم على وشى وقالتلى مفيش اعذار يا كس أمك انا قلتلك لو وقع من كسك يا بنت الشرموطة هعمل فيكى ايه رديت بسرعة وانا بعيط ابوس رجليكى بلاش تحرقهولى ضحكت اوى وقالتلى كويس انك فاكرة يا بنت الحرام ومسكت راست وتفت فى بقى وقالتى ححرقهك يا وسخة وحتترجينى كمان انى احرقهلك طيزك وكسك يا بنت المتناكة يا وسخة ههههههههه مدت ايدها وفكتلى الحبل الى رابطة بيه ايديا وراحت قعدت على الكنبه وروحتلها ماشية على ايدى ورجلى ووطيت على رجليها بوستها اترجيتها ان هى تحرق كسى وطيزى وسالتنى احرقهولك ليه يا متناكة قلتلها لانى منفذتش امرك والزب وقع من كسى من غير ما تقوليلى ضربتنى بالقلم على وشى جامد وقالتلى كويس انك عارفة غلطتك يا بنت الوسخة وقامت جرتنى وراها بلسلسة لحد المطبخ وجابت سيخ حديد وسخنته على البوتوجاز وبعدين امرتنى اوطى وافشخ كسى وراحت حاطه على طيزى ومكنش سخن اوى بس لسعنى اووووى وكتمت اااااااه جوايا راحت ضربتنى على طيزى مكان الحرق بايدها جامد وقالتلى برافو يا بنت الحرام وراحت حطيت السيخ تانى على النار وسابتاه المرة فترة وهى عاملة تضربنى على طيزى وتقولى طول ما انتى بتعصى اومرى حتدوقى العذاب الوان يا وسخة وامرتنى المرة دى انام على ظهرى وراحت قالعة روبها ووكانت لابسة كلوت وسنتينانة بس راحت قلعت كلوتها وحططهولى فى بقى وكممتنى بيه وفتحلى كسى وحطيت السيخ بين فخاذى اووووووووووووف حسيت ان لحمى بسيح وكنت هموت من الوجع والالم والدموع مغرقة عينى وهى ولا كانها هنا ولا عاملة لحساب للالم الى كنت فيه ولا اى حاجة كان وجعى وصراخى حاجة بتبسطها زتزيد شهوتها لحد ما شالت السيخ وقامت شديت السلسلة الى رابطنى بيها ومكنتش عارفة امشى وراها لدرجة ان هى جرتنى لحد ما خرجنا بره المطبخ ولما طلعنا الصالة شابت الكلوت من بقى وحطيت كسها مكانه وقعدت تنيكى فى بقى من كسها الى كانت منزلة بحر سوايل من شهوة لحمى الى كان بيتحرق وتدخل بقى فى كسها وتخلينى انيكها فى كيها بلسانى لحد ما ابتديت ترعش وجابت كله فى بقى ومشالتش كسها الا لما تاكدت انى شربت كل سوايلها وبعد قامت وراحت تفت فى وشى وقالتى عشان تبقى تسمعى الكلام بعد كده يا بنت الحرام و ودخلت اوضة وجابت كريم للحرق ونيمتنى على التربيزة وربطيت رجلى وايدى ذى قبل كده ودهنتلى بالكريم مكان الحروق كسى وطيزى وقالتلى الكريم ده حيريحك يا بنت الشرموطة وراحت مساكة زنبورى من كسى وقالتلى متفتكريش عملت كده عشان صعبتى لا يا كس أمك وراحت ماسكة كسى وشديت جامد اوووووى عليا وفعصته وانا بصرخ من الالم وقالتلى انا بعمل كده عشان اعرف افشخك بعد كده بزبى من طيزك وكسك وسابتنى ودخلت الاوضة وقالتلى انا داخلة اريح شوية جهزى نفسك عشان لما اصحى زبى هيفشخ كسك وطيزك يا وسخة قلتلها حاضر راحت تفت على وشى وسابتنى فى الوضع ده مربوطة ومفشوخة والكريم هدانى وريحنى وقلل الالك الى كنت حاسة بيه ومفيش خمس دقايق وروحت فى النوم لانى كنت هموت من التعب فعلا بعد ساعة او ساعتين لقيتها قايمة بتصحينى بقلم على وشى وبتقولى قومى يا متناكة يلا اجهزى فقت من النوم لقيت لابسة الزب وواقفة ادام كسى بزبها انا خفت واترعشت من منظره راحت ضاحكة جامدة وقالتلى يلا انهارده حيبقى احلى يوم فى حياتك يا وسخة راحت مقومانى من التربيزة وربطتنى من ايدى من ورا وراحت خلتنى اركع على ركبى على الارض وقالتى انتى اوسخ من اوسخ شرموطة انتى بنت متناكة شرموطة وراحت ضربانى على بزازاى ووشى جامد وبعدين لقيتها جايبه خرطوم مية وراحت مواجها ناحية كسى جامد كانها بتنظف سجاد وانا عاملة اصوت واعيط من المية الساقعة الى مواجها ناحيتى وبعد كده راحت جايبة الخرطوم ووجهته ناحية بوقى وقالتلى انت ايه لسه حقولها شرموطة لقيتها حاطه الخرطوم فى بقى مش مخليانى اعرف انطق عملت الحركة دى كذا مرة وانا عاملة اتوجع من الخرطوم ومن المية واعيط وهى عاملة تضرب على بزازى جامد بايدها بعد كده راحت جايبه كروانة وراحت ملياها بالمية وراحت حاطها على تربيزة صغيرة جمبها وراحت وطيت على رجليها وقعدت ادامى وراحت قعدت تنيكنى فى كسى بايدها وتقولى انت ايه اقولها شرموطة وتروح مزودة فى النيك جااااامد وانا اصوت وهى تنيك جامد وتدخل ايدها جامد فى كسى اوى وانا اصوت راحت بعد كده جابت قلم روج احمر وكتبت على بزازى وكسى شرموطة ومتناكة وراحت جايبة راسى حطتها فى كروانه الميه ومسكت زب كهربائى وتشدنى من شعرى وتحط كل شوية راسى فى المية والزب الكهربائى شاغل فى كسى وانا عاملة اتزجع وافرفس فى المية وهى مش بترحمنى وبقيت كل شوية تعمل كده وانا احاول افرفس مش عارفة بعد كده راحت مقومانى وراحت معلقانى من ايدى ورجليا فى السقف وفشخت رجلى بقيت ذى المصلوبة فى الهوا وبعد كده راحت جايبة الزب الجهربائى وربطته فى عصا وثبتها فى الارض وحطيتها فى كسها وانا حموت من الرعشة والمتعة وحجبهم وبعد كده راحت جايبة مشابك الغسيل وحطتهم فى على جسمى فى بزازى وبطنى وجابت الكرباج بقيت تضربنى بيه وتشيل المشابك فى نفس الوقت والزب الكهربائى شاغل فى كسى وانا اصصوت واعيط وهى شاغلة وتقولى انتى ايه مش سامعه اقولها شرموطة ومتناكة بصوت متقطع مش قادرة اتكلم حاسة انى صوتى اتقطع وتقولى قولى انتى ايه اقولها شرموطة شرموطة وانا حاسة انى بطلع صوتى بالعافيه بعد كده راحت فاكنى بس بعد ما كنت فى ايديها ذى الخرقة المبلولة مكنتش قادرة اتحرك ولا اتنفس من الضرب والزجع والزب الكهربائى راحت منيامنى على مرتبة فرشتها هى على الارض راحت ضامة رجليا فى فخداى وفشخت رجلى وحاطة زب صناعى فى كسى وكتفت ايدى ورا ظهرى وحطيت مشابك معدن فى حلمة بزازى الانتين المشبكين متوصلين بسلسلة مدلدلة راحت حطيت كسها على وشى ترفع راسى تحط وشى فى كسها وتخنقنى بيه لحد ما تحس بنفسى بيروح تروح بعد اخد نفسى وترجعه تانى وبعد راحت قعدت بطيزها على وشى خلتنى الحس شرج طيزها كله والحسلها كسها وانا بلحس فى طيزها راحت جايبة الزب الكهربائى ونيكت بيه نفسها لحد ما طلعت شلال من كسها على وشى وعلى جسمى كله وبعد ما جابت شهوتها نزلت من على وشى وراحل منيمنى ذى الكلب ولبست الزب وقعدت تنيكنى فى طيزى جامد تدخله وتطلعه جامد كانها بتدق مسمار فى حيطة وانا اصوت وانا كل ما اصوت تقوم هى مزودة فى النيك الجامد وتضربنى على طيزى جامد وبعد كده راحت قالبنى على ظهرى وراحت قعدت على بزازى ونيكتنى فى كسى بايدها وهى عينها فى عنيا وانا حموت وتقولى انتى ايه وعلى صوتك وانتى بتقولى عايزه شرم كلها تسمع يا لبوة انتى ايه روحت صارخة بصوت عالى وقلت انا شرموطة ومتناكة ولبوة وبنت ستين وسخة وكل ما اقول كده تروح هى مزودة فى النيك بايدها فى كسى لحد ما اتلويت من تحتها ورفعت نفسى واعدت ارعش وجبتهم كلهم على المرتبة وفى ايدها ساعتها هى قامت من عليا واانا كنت بلهث ولا اجدع من مرة شرموطة من الى هى عملته فيا بعد كده راحت ضاربنى على وشى وقالتلى ايه رايك يا وسخة انبسطى قلتلها اووووووى راحت ضاحكة اوى بشرمطة وتفت فى بقى وشديت السلسلة الى فى حلمتى جامد اوى روحت مصوتة ومصرخة ودموعى بتنزل راحت لاحسة دموعى وقالتلى اوف كل ما بتصرخى وتعيطى كل ما تثيرينى يا شرموطة قعدت راحت نايمة عليا ذى الرجالة وقعدت تحك كسى فى كسها وجابت الزبر الكهربائى وراح منيكنا احنا الانتين وهى نايمة عليا وانا تحتيها وهى عاملة تتاوه وانا زيها وهى عاملة تلحس فى وشى وترضع فى بزازى لحد ما ارتعشنا احنا الانيتن وجابنهم فى كس بعض راحت نايمة عليا ترتاح شوية وبعد كده قامت لبست الروب وانا مش قادرة اتحرك من الى حصلى ولقيت باب بيفتح وسلمى طالعة وبصيت عليا ولقتنى متكومة على السرير ومكتوب على بزازى وكسى شرموطة ومتناكى وكسى احمر من كتر النيك وبزازى حمرا ومتقطعة قالتلى اييييييييوة يا شرموطة دى برديس شرمتطك وفشختك مش ناكتك يا بت الوسخة ساعتها عرفت مين دى افتكرت ان برديس دى كانت صاحبتهم كنت بسمع عنها برضه ايام الثانوى كانت ذيهم شرموطة برضه بس انا كنت فاكرة ان سلمة عنيفة طلعت برديس اعنف من سلمى بمراحل لقيت برديس جاية وبتدينى بعبوص كبيييييير وبتقولى سلام يا لبوة بعد كده لقيتهم كلهم داخلين ورا بعض وانا نايمة على مرتبة وهما باصين عليا بسخرية وبيقولى ايه يا حلوة انبسطى قلتلهم اوى راحت سلمى موطية عليا وقالتلى عشان تعرفى انك بت ستين وسخة احنا كنا فى الاوضة يا متناكة وسامعنياكى وانتى بتصرخى وبتقولى انك شرموطة ومتناكة ضربتنى بالقلم على وشى وتفت على وشى قالتلى انت ايه قلتلها شرموطة ومتناكة قالتلى خليكى كده يا وسخة لحد الصبح بوساختك وشرمتطك بعد كده سابونى ودخلو نامو وانا نمت بحالتى بتكتفتى بميتى بكله من كتر التعب الى كنت فيه ثالث يوم بقى كنت نايمة لقيت مية ساقعة بتدلق عليا فتحت عنيا وبصيت لقيت ابتهال بتقولى قومى يا وسخة عشان تستحمى وتاكلى يا كلبة يلا راحت فاكنى وجرتنى من السلسلة ودخلت الحمام استحميت وخرجت على رجلى لقيتهم قاعدين بيكلو على التربيزة كلهم بصولى بحقد واستغراب ولقيت سلمى قايمة رزعتنى قلم على وشى قالتلى طالعة على رجليكى يا متناكة ايه انتى فاكرة نفسك بنى ادمة ذينا انت كلبة وكلبة وسخة كمان تطلعى على ايديكى ورجليكى يا وسخة انتى لازم تتربى وتتعاقبى على حركتك روحت انا نازلة على ايدى ورجلى بسرعة وقعدت ابوس رجلها ان هى ترحمنى ومتعاقبنيش راحت رافسنى برجلها فى طيزى وقالتى انسى جه وليد قالها خليها تاكل حاجة الاول عشان تبقى جاهزة للعذاب فى الاول رفضت بس لما كلهم ايدو وليد وافقت وقعدو يرمولى الاكل تحت التربيزة عشان اوطى اجيبه من تحت رجليهم وانا بوطى يرحو داسين على ايدى على راسى بعد ما خلصنا فطور راحت جايبنى سلمى وربطتنى من العليقة الى فى السقف وبقيت متشعلقة بقيت طايلة الارض بالعافية وبعد راحت جايبة شمعتين سودا وحمرا وولعتهم وجابت مشبكين معدنين وحطتهم فى بزازى وجابت الخرازنة وحطيتها على التربيزة وقعدت تنقط على كسى وبزازاى وبطنى وطيزى لغاية ما غطى الشمع الحمر والاسود كسى وطيزى وبطنى وبزازى وانا بصرخ وبصوت بصوت عالى وكل ما اصوت اطلب الرحمة كل ما تزيد فى التنقيط وتضحك وبعد كده راحت حاطه الشمعتين فى بقى عشان ينقطو على كسى وبطنى وبزازى وكل نقطة كانت بتنزل كنت بتنفض من الالم وهى تقعد تضحك وقعدت تشد فى المشابك المعدنية روحت انا مصرخة جااامد والشمع وقع من بوقى ووشى كان مغطى وغرقان بالدموع رواحت جامت مشبك تانى وحطيته فى كسى فى زنبورى ساعتها بقيت بتلوى ذى المجنونة قالتلى ايه يا شرموطة مبسوطة رحت هزيت راسى مكنتش قادرة اتكلم حسيت فقدت النطق بعد كده قالتلى حنظف جسمك من الشمع جابت الخرزانة ونزلت فيا ضرب عشان تطير الشمع كل ما بتضرب كل ما بصوت وكل بتلوى وبتنطط اكترو هى تروح مزودة فى النيك اكتر واكتر لحد مش وقع الشمع وهى تعبت من كتير الضرب كل ده وابتهال قاعدة بتتنيك من وليد ومعتز وهما عاملين يضحكو ويقوللى اه يا شرموطة ما كنتى بتصرخى كل ما بتخلينا نبقى عايزين ننيك اكتر جت ابتهال قالتى يا لهوى صراخك خالنى اجيب بتاع اربع مرات يا لبوة وضربتنى بالقلم على وشى جامد وقالتلى انت هايلة جت سلمى قالتلى عارفة برنامجك ايه انهارده حتتناكى من اربعة راحت ابتهال قالت واووااااو قاللتها ذى اول مرة راحت قايلها لااا دى حاجة مختلفة خالص شوية ولقيتها جايبة العصيبتين بتوع الماسحة والمكنسة وراحت رزاعهم فى طيزى وكسى جامد اوى لدرجة انى صرخت واتنفض وحسيت انى بولد من كتر الرزعة بعد كده جت على بزازى وراحت رابطهم بحبل جامد اوى لحد ما وقف فيهم الدم وقالت يلا لقيت معتز ووليد كل واحد بيدخل زبه مع العصايا ساعتها انا موت وكنت بحاول افرفس منهم باى طريقة بس هى وابتهال ثبتونى لحد ما كل واحد دخل زبه وقعدو ينيكو فيا جامد مع العصايا وكل واحدة فيهم ماسكة العصايا وبتنيكنى فيها مع زبين معتز ووليد لقيت معتز قفش فى بزازى لانه كان بينيك كسى وراح جبهم جوايا وهو بيقول اه يا بنت الشرموطة جبتهم بسرعة يا وسخة انتى مكنة وليد قعد فترة ينيك فيا من طيزى وكان نيكته عذاب ليا لدرجة انى حسيت انى حيغمى من كتر النيك فى الطيزى لانه هو كل ما بينيك كل ما ابتهال ماسكة العصايا بتاعة طيزى وبتنيك معاه وسلمى ماسكة عصايا كسى وبتقولى متخافيش مش حطلعها الا لما وليد يجيب لبنه جواكى يا بنت المتناكة فجاءة حسينت بنار فى طيزى فعرفت ان وليد فضى جوايا ساعتها اول ما اتشال زب وليد اتشال العصايتين على طول وفضلت مربوطة فى الحبل وهما قاعدين على الكنبة ادامى بينيكو ويتناكو مع بعض وانا مربوطة والببن بيسقط من كسى وطيزى لبن معتز ووليد بعد كده قعدت افكر فات كام يوم من السبع تيام بتوع الاسبوع لقيت فات تلات يام بس كنت قاعدة مستنية ايه باقية البرنامج الى كان مستنينى فضلت متعلقة كده لحد رابع يوم ولقيت سلمى جت تنزلى وربطتنى فى التربيزة المعتادة بتاعتى وقالتى خليكى كده لحد ما يجهز البرنامج بتاعك بس طبعا ما اكلت واستحميت كلهم خرجو وقعدت انا استنى لوحدى فى البيت لقيت البابا بيفتح وداخلة سلمى وابتهالى ومعتز ووليد وبرديس ومعاهم واحد ضخم الجسم وتخين اول ما شفته خفت منه اوى لقيته بيبصلى بشراهة اوى ولقيت معتز بيقولو ادخل يا غول ساعتها عرفت ان غول ده حييهريينى جت برديس جمب ودنى وقالتلى ايه رايك فى الغول ده انا وهو حنمتعك يا شرموطة احلى متعة هههههههه وراحت فاكنى بعد كده وخدتنى على اوضة النوم وكنت اول مرة ادخلها بعد طبعا ما دخلت حمتنى وهى بتحمينى طبعا مكنتش سايبنى كانت هاريانى ضرب وتف على وشى وضرب على وشى وبزازى وكسى وتقعد تدعك بايدها جامد فى كسى وتوجه الدش على الكس جامد وتدخل جوه كانها بتنيكنى وتبعبص بصوابع او انتين فى طيزى وهى بتضرب بزازاى كانت بتضرب جامد بافترى كنت بحس انى كفها حيغرس فى بزازاى اقوم مصوته ومصرخة تقولى انتى موجوعة ليه يا حلوة دى عشان بزازك تكبر يا شرشر وتشد حلمة بزى جامد كانها حتلقعها فى ايدها وتضحك كل ما اصوت وكان كسى عامل يريل لوحده من الى هى بتعمله فيا بعد ما خلصت حمام جرتنى من شعرى ودخلتنى الاوضة ولبستنى لانجيرى ذى بتاع الخدامين كده بس طبعا بعد ما حطيب عمود فى طيزى وطالع منه ذيل ذى ذيل الكلب وبصيت على كسى قالتلى اه يا وسخة كسك عامل ينقط ده انتى هايجة على اخرك ولبستنى طوق الكلب وكممت بوقى ببتاعة كده وفى نصها كورة بلاستيك وجرتنى وططلعتنى بره لقيت ابتهال قاعدة على زب معتز بطيزها وهو قاعد عامل ينيك فيها وعاملة تتاوه وسلمى بتمص زب وليد بشراهة وبحرفنة والى اسمه الغول ده قاعد وبيتفرج عليهم لقيت التفتلى وراح باصصلى بصة كلها احتقال وسخرية من منظرى راحت جرتنى برديس لحد عنده ولقيت وليد شال زبه من بوق سلمى وجه ادامى وقالى انتى عارفة الغول ده اسم على مسمى هو اسمه غول وزبه كمان غول راحت سلمى وبرديس قعدو يضحكو طبعا ابتهال مكنتش معانا كانت فى دنيا تانية مع معتز فجاءة لقيت الغول ده قام وراح ماسك السلسلة من برديس وجرنى وراه قصدى زحفنى من كتر الجر وقعت على وشى لقتنى بتسحل مش بتجر وبرديس بتضحك من منظرى دخلت اوضة تانية كانت فاضية الا من كنبة واحدة وتربيزة لقيته فجاءة مسكنى من شعرى وراح قطعلى هدومى كلها وانا بحاول ابعد عنه وكل ما ابعد كل ما يقرب ويضربنى على وشى ويقولى بصوت جهورى ووحش اوى مش حتهربى يا بنت المتناكة منى وبعد ما قطعلى هدومى بصلى وضربنى اذا كنت فاكرة ان ضربه برديس ليا موجعة فضربة الغول ليا مميتة جسمى اتدخدر من كتر الضرب الى اضربته وبعدين لفنى ولقى الذيل فى طيزى راح ضحك بصوت اوحش من صوته وقالى برافوه يا لبوة انتى كلبة بحق الله ينور برديس شرمتطك بحق وبعدين راح رافعنى وقالى مش حتجتاجى الذيل ده يا وسخة مع زبى ةفجاءة لقيت برديس بتقرب مننا وبتقلعه البنطلون كده على طول من غير مقدمات وبتساعده ان يحط زبه فى طيزه حسيت بزبه فى طيزه كانه عمود نور طويل وتخين وسخن دخل جوه كنت كل ما اقول طيزى مش حتستحمل زب اكبر الاقيها بتاخد اكبر واتخن وقعد ينزلنى ويطلعنى كل شوية وانا من كتر الرزع على زبه وانا مرفوعه عليه اصوت واصرخ واتاوه من المتعة الالم وبرديس طبعا مش واقفة ساكتة جابت الكرباج وقاعدة بتضرب بيه على ظهرى وانا بتنيك من زب الغول والغول عامل يطلعنى وينزلنى وفجاءة وقف وراح حاضنى جامد وقعد يضغط بزبه على طيزى وبرديس تساعه بتثبيتى اكتر على زبه وحسيت بنار بتسيح جوه طيزى نزل لبن مش لبن نافورة لبن جوايا وفضل زبه جوايا لحد ما فضى كله وبعد ما طلعه راح قالبنى فجاءة بقى راسى تحت ورجليا فوق وهو ماسكنى كانى عروسة لعبه وقفل طيزى بايده عشان مفيش حاجة من لبنه تخرج بره طيزى وقالى تفتكرى حخلى حاجة تخرج منك يا شرموطتى راح رافعنى اكتر لحد ما وصلت لمستوى زبه وقالى مصى يا لبوة ونظفيلى نظفى وخلينى اجيب و حتفضلى متعلقة كده لحد ما تمصيلى واجبهم فى بقك يا منيوكة وانا بمص فى زبه وهو ماسكنى وبرديس نازلة ضرب فيا على ظهرى وطيزى وانا عاملة امص زبه وبيضانه بشراهة وبسرعه عشان يجبهم عشان كنت حاسة ان الدم وصل لدماغى وقفها وزبه كان تخين وعريض وكبير ومكنش بقى مسعيه بس هو كان بيدخلة بالعافية لحد بعد فترة مش طويلة لقيت بيتهز وبيرتعش جامد وبيشخر ولقيت عروق زبه دى بتتنفض فعرفت ان هو جمبهم راحت برديس وثبتت راسى وحشرته فى زبه جامد عشان يجيب كله جوايا لحد ما جبهم وحسيت انى حرجع من اللبن الكتير والمية لكن استحميلت واضح ان فعلا شرموطة بعد كده لقيته رامنى على الارض وقالى برافو يا بنت المتناكة انتى طلعتى بتمصى ولا اجدع شرموطة عرفتها برديس قالتله لا انت مش عارف دى شرموطة اصلى بس هى الى بتتناك علينا مش اكتر وقعدو يضحكو وانا مرمية من التعب والقالبة فجاءة لقيت برديس شدانى من شعرى واخدانى ناحية زبه وقالتى مصى تانى يا بنت الوسخة بس المرة دى براحة عشان اعرف امتع طيزك بنيكك بزبى قعدت ادام زبه وقعدت امص براحة وهو يلطشنى بالقلم ويتف عليا ويتف فى بقى ولقيتها هى جاية من ورا وحسيت براس زبها بيدخل فى طيزى رزعته الرزعة روحت انا مصوته كل ما اصوت كل ما بتزيد فى نيكى من طيزى وضربى عليها وهو يدخل ويطلع فى زبه فى بوقى ويتف ويضرب على وشى لحد ما هو جابهم على وشى وملى وشى بلبن وقالى دخليه جوه بقك يا منيوكة عشان تتغذى كويس وتكبرى بسرعة قعدت تضحك برديس وهو يضحك معاها وبعد ما جابهم فى وشى لقيته قام ووقف بعيد وهى لسه شاغلة نيك فى طيزى لحد ما تعبت ووقعت من كتر النيك والتعب لقيتها بتزعق وبتقولى كده تشيلى زبك من طيزى يا شرموطة ماشى يا وسخة مش انتى الى عايزة كده خليكى كده نايمة جيت اقوم قالتلى خليكى يا وسخة انتى الى جبتيه لنفسك ونامت عليا من ورا وقعدت تنيكى فى طيزى وكان وضع مؤلم جدا وانا نايمة على بطنى وهى قاعدة نازلة تنيك فيا وانا اصوت وهى تقولى صوتى يا بنت الوسخة يا شرموطة عشان تحرمى تشيلى زبى من طيزك ده انا حفشخ أمك على الحركة دى يا وسخة بعد ما هى تبعت من الوضع ده راحت قايمة وانا كنت نايمة على الارض مش حاسة بحاجة ومش قادرة اقوم من كتر التعب بعد كده لقيت الغول جه قعد على الكنبة تانى وهى راحت قعدت جمبه وقعدت تمصله فى زبه وهى بيتتاوه وفجاءة راح شايله وحاطيت زبه على كسها وقعد ينيك فيها وراح جايبهم جوه كسها راح منزلها من فوقيه وجه شدنى من شعرى وحط بوقى فى كسها وقالى الحسى لبنى من كسها يا بنت المتناكة يلا اقعد الحس وهى تشد فى راسى وتقفل عليها برجليها عشان تدخل بقى اكتر جوه كسها وتكتم نفسى عشان افضل الحس فيها لحد ما اترعشت فجاءة واترفعت وراحت حاطه وشى اكتر جوة كسها و طلعت شلال ممزوج بلبن بميتها من كسها روحت اقعد الحس كله عشان مضربش واقعد الحس وامص لحد ما نظف راحت بعد كده رامينى على الارض وقعدت تلهث من كترالى عملته فيها وهى تقولى اه يا بنت الشرموطة بوقك عسل ولسانك سكر يا وسخة لقيت الغول قام وادانى بعبوص بصوابعه التخين فى طيزى وصوت منه لقيته كشر وقالى بتصوتى من صوابع يا منيوكة اول ايدى بقى حتعمل ايه لقيته لفنى ودخل ايده كلها فى كسى وانا اصوت واتلوى من ايده الى فى كسى وبرديس مثباتنى على الارض برجليها الى فوقيا لحد ما حسيت بنفسى بتنفض وبرتعش وعاملة الهث ذى الشرموطة وطلع منى شلال مية لقيت الضحك منهم وهما بيقولى برافو يا وسخة جبتيهم بسرعة لقيت برديس بتقول للغول دى ايدك فيها البركة قالها لا وانتيش صادقة دى هى المنيوكة وفاجرة وقعدو يضحكو بعد كده لقيتهم قامو ولبسو هدومهم وكل واحد قام بعد ما شخ عليا وتف عليا وداس عليا برجليه حسيت انى بقيت ممسحة واوسخ كمان وسابونى وطلعو شوية ولقيت سلمى بتدخل عليا وبتقولى شفتى بقى يا بنت المتناكة بقيت اوسخ مننا وشرموطة اكتر مننا كمان اذاى بقيت اوسخ من اوسخ شرموطة فى ىالعالم عشان تعرفى الى بيبعد عننا او بيستعرى مننا بيحصله ايه لقيت ابتهال داخلة وبتقول قومى يلا عشان تستحمى وتاكلى يلا يا وسخة بس قبل الاكل كلمى اهلك طمنيهم بعد كده قمت استحميت وطلعت على ايدى ورجلى عشان اتعلمت خلاص وحطولى الاكل فى طبق الكلب وقعدت اكل بعد ما خلصنا كانو هما تعبانين مننيكهم لبعض فقلت كويس عشان خاطر انا كمان انا تعبانة الى حصلى انهارده راحو جايبنى ومنومنى تانى على التربيزة وسابنونى ودخلو تانى جه بقى خامس يوم خرجو هما كلهم وسابونى متكتفتة على التربيزة وهما خرجو يتفسحو لقيت الباب بيفتح وبرديس داخلة ومعاها ابتهال وسلمى لقيتهم جايين عليا وفكونى ورمونى على ىالارض وقعدو يرمونى لبعض ويحدفونى لبعض ويضحكو وبعد كده راحو قعدو وطلبو انى الحس رجليهم كل واحدة فيهم وبعد ما لحست رجليهم وصوابعهم لقي سلمى مقومانى وواخدنى ودخلتنى اوضة فاضية ووكتفت ايدى جمبى هما الانتين كده ورمتنى على الارض وخرجت ناا قعدت على الارض افكر فى الى حيحصل المرة دى شوية ولقيتهم التلاتة داخلين وهما بيضحكو وبيبصو بسخرية وفى ايدهم حاجات بتكهرب وقعدو يكهربونى بيها وانا احول اقوم واهرب منهم لانهم كانو التلاتة بيكرهوبونى ويوفقونى كل ما اقع ويرمونى ويقعدو يكرهو فى بزى فى كسى ويحدفونى لبعض وبعد كده قعدونى على الارض وفضلو يكرهوبو فى كسى و طيزى فى فتحتى من ورا واان اصوت واهرب منهم عشان كنت بموت من الكهرباء دى وبعد كده نيمتنى برديس على الارض ومسكت رقبتى كانها خانقنى وفشخولى رجلى وقعدو يكهربو فى فخداى وفى فى كسى وانا اصوت وكل ما اصوت كل ما بيكرهوبوا اكتر وبعدين راحو منيمنى ومتكتفنى وجايبين الزبر الكهربائى وقعدو ينيك فيه فى كسى ويدخلو يحطو جامد كانهم عايزين يعرسو وبرديس كتامة بوقى وضاغطة عليا عشان متحركش وانا اصوت واعيط من الكهربا والزب لحد ما حسيت انى حموت شوية وراحو جايبيبن مشابك معدنية بس شكلها ذى المقص بي مشابك وراحو متكتفنى فى الارض جامد كتفونى كلى المرة دى وحطو مشبك فى لسانى و انتين فى بزازى وحطو انتني فى كل شفرة من شفرات كسى بعد ما فتحو رجلى بحيث ان كسى يبقى ظاهر ليهم يعمل فيه الى هما عايزينه جت سلمى وجابت الزب الكهربائى وقعدت تنيكنى فيك بيه جامد وهما الانتين كانو شاغلين بادوات الكهربائية دى بيكرهوبنى وهى عاملة تنيكينى وانا عاملة اصوت من الى بيحصل وكل ما اصوت كل ما تزود سلمى نيك فى كسى وتقولى صرخى اكتر صرخى وبرديس قالتلى سمعينا صوتك اكتر واعلى يا شرموطة يلا على صوتك اكترو انا كنت حاسة من كتر النيك انى خلاص حجبهم وبعد كده راحو عدلنى ومقعدنى ذى الكلب بحيث المرة ان طيزى تبقى مواجهلهم ووشى يبقى فى وش الى حيقعد بعد كده حسيت وهما عاملين ينيكو فى طيزى بصوابعهم ويدخلو صوابع او اتنين وبعدين جت سلمى وقالتى مين الى شرمطتك يا شرموطة قولتلها انتى راحت جايبة سلمى زب كهربائى بس صغير كده متوصل بكهربا وراحت حاطة جو طيزى وقعدت تنيك طيزى بيه وانا اصوت واقولهم طيزى اااه طيزى قعدو يضحكو ويصقفو ويقولو اكتر واكتر شكلها مبسوطة بنت المتناكة زودى يا سلمى جت برديس قعدت ادامى وخلتنى الحس كسها وماسكة شعرى وبدخله فى كسها وحاملة تتمرغ وشى فى كسى ببقى والحس فيه وانا عاملة الحس فى كسها سلمى حطيت زب تانى وعاملة تنيكنى بيه وتدخله وتطلعه جامد وبسرعه مع الزب الكهربائى وابتهال نازلة تلطيش فى طيزى من ورا لحد ما حسيت ان هى احمرت شوية ولقيت برديس جابتهم فى بقى كلهم وراحت لاطشنى بالقلم وقالتلى شاطرة يا منيوكة وقامت راحو قلبنى على ظهرى ورافعين رجليى ومكملين عادى نيك فى طيزى بس المرة دى نيكو كسى كمان ولقيت سلمى جت نامت عىل وشى وبتقولى الحسى يا وسخة يلا الحسى وجابت الزب الكهربائى دى وقعدت تنيك بيه نفسها وانا عاملة الحسلها وهى تنيك وهما بنيكو كسى وطيزى ابتهال وبرديس وانا عاملة الحس كس سلمى لحد ما لقيت سلمى بتصرخ وجابتهم كلهم على وشى برضه لقيتها قامت اوف يا لبوة تحفة راحت ماسكة بزازى وفعصتهم جامد وانا اصوت وبعد كده جابت بزازها وخنقت بيهم وشى كانو كبار حاطهم على وشى تكتم بيهم صوتى ونفسى وانا اصوت من الى بيحصل فيا من الى بعيملو برديس وابتهال بعدين قامت سلمى ابتهال جت قعدت على وشى وقالتلى الحسى يا وسخة يلا الحسى وانا بلحسلها مسكت بزها بايدها وكانت ممحونة ومبسوطة من لحسى وهى حاطة كسها فى بقى سالتنى قالتلى مبسوطة وانتى بتلحسيلى يا لبوة قلتلها ام قالتلى مش سامعاكى يا كس أمك وانا مكنتش عارلة انطق وهى عارفة كده وراحت ضحكت وهما ضحكو عليا وانا بلحس كسها حسيتها مسكت بزازى وبشتد فى حلمات بزى جامد واناع املة الحس فى كسها لحد ما لقيتها بتتنفضش وراحت جابتهم على وشى وهما شاغلين نيك فيا بعد ما قامت ابتهال لقيتهم لابسو كلهم ازبار صناعية هما التلاتة وقعدنى ذى الكلبة تانى ولقيت برديس وابتهال ماسكين وشى وبيحطو زبهم جوة بوقى ذى الرجالة وبيخولنى امصهم وسلمى طلعت ورا طيزى وقعدت تنيكى فى طيزى وهما بينيكو بوقى ويدخلو جامد ويطلعو ذى الرجالة شوية وتقريبا ملو من الوضع ده لقيت برديس قامت ونامت على الارض وشدتنى نيمتنى عليها وحطيت زبها على كسى وقعدت تنكينى من كسى كانها بتفرتى عليا وبعيدن لقيت ابتهال جاية وبتضرب على طيزى وحطيت زبها فى طيزى وقاعدة تنيكنى منه بقيت بتناك من الالنتيني برديس وابتهال وسلمى واقفة بتفرك فى زبها ذى الرجالة وبعيدن جت ادامى وخلتنى امص زبها وسمعتها بتقول برديس انتى احسن واحدة بتخلى الشرموطة ممحونة وانا بتناك من برديس وابتهال وبمص زب سلمى لقيت سلمى بتقولى اوعى تتطلعيه من بوقك يا متناكة وبعدين بعد ما زهقو قامو وخلونى امص زب ابتهال بعد ما طلع من طيزى وبرديس طلعت ورا وقعدت تنيك فى طيزى وسلمى عاملة تدخل راسى وتطلعه على زب ابتهال بتخلينى امص فبه وهى بتقولى اوعى توقعيه يا وسخة وبعد كده نيومنى على ظهرى وقعدو ينيكو فى طيزى كل واحدة بالدور ينيكو يضربوا بالقلمة على وشى وعلى بزازى وكان الى يخلص نيك فى كسى يقوم يخلينى امص زبه والى يجى بعد كده ينيك كسى فضلو هما التلاتة كده ينيكو فى كسى لحد ما لقيت نفسى بصرخ وببص على برديس الى كانت اخر واحدة بقى وببصلها وبصوت وبقولها حجبهم بجبهم لقيتها زودت فى النيك جامد من كسى وهما ثبتونى جامد من ورا وقعدو يضربو على بزازى بعد كده لقيت نفسى بتنفض من جو وبرتعش وزب برديس جوايا وبجبهم كلهم وبعدين روحت قعدت الهث واتنفس ذى الشرموطة وانا اقول اه اه وهما بيضحكو وبيقولو وواو ولا اجدع من اجدع شرموطة بعد كده قامت برديس وتفت على وشى وكلهم تفو عليا وراحو خارجين من الوضة وسابونى مرمية على الارض

******

اليوم الثانى والعشرون. الليل الثانى والعشرون

سمر واخواتها
سمر
الجزء الأول
أخيراً آستجمعت شجاعتي لاحكي قصتي .
يبدأ الفصل الأول منها عندما ركبت الطائره من السعوديه الى مصرو سرحت أفكر فيما ينتظرني في القاهره.
فقد أتممت دراستي الثانويه في السعوديه وعلي أن التحق بكلية التجاره في مصر.هناك ينتظرني أخوتي سمير و ساره الذين يدرسون في القاهره .
اسمي سمر 18 سنه توفت والدتي هذا العام , أخي سمير يكبرني بثلاثه أعوام , يدرس السنه الثالثه بكلية الهندسه , منذ كان معنا في السعوديه تشدد دينياً و اطلق لحيته و أصبح يضيق الخناق علي و على اختي ساره , لا نستطيع الكلام في التليفون بدون تحقيق, منع المجلات الفنيه من دخول المنزل خروجنا أصبح محدود و في رفقته فقط..
بالنسبه لي هذا لم يضايقني فانا بطبيعتي قليلة العلاقات , أهتم في حياتي بشيئين فقط أولاً ممارسه الرياضه اللتي منحتني جسد رشيق والشيئ الثاني و الأهم هو مذاكرتي بالدرجه الأولى ولولا وفاة والدتي هذا العام أثناء الآمتحانات النهائيه وما صاحبه من حاله نفسيه سيئه و أنشغالي في خدمة والدي لكنت أحرزت مجموع أعلى بكثير و دخلت كلية الطب التي طالما حلمت بها.
اختي ساره 20 سنه في السنه الثانيه – معهد الخدمه الاجتماعيه , خمرية البشره , رائعة الجمال , ذات شعر أسود فاحم منسدل حريري و جسم جميل رشيق , تهتم بمظهرها كثيراً, تتضايق من متابعة أخي لها فهي تحب الأنطلاق و كان ترغب فقط دخول الجامعه لتبعد عن سيطرة العائله و للقرب من الشبان في مجتمع أكثر حريه , كثيرأ ما اشتكت العامين الماضيين من متابعة أخي لها في مواعيد الخروج و الدخول , ماذا تلبس – كان يرغب أن تتحجب- لكنهارفضت بشده ساندتها في ذلك أمي حيث كانت مقيمه معهم في القاهره و ها هي والدتي توفت و أنا في طريقي لسيطرة أخي مره أخرى و لكن ساره التي كثيراً ما واجهت اخي تتنتظر قدومي لنكون جبه أمامه .
في آخر مكالمه من ساره هونت علي مسألة فشلي في دخول كلية الطب :
يا هابله … يعني اللي دخلوا طب عملوا ايه ها تتضيعي احلى سنيني عمرك في المذاكره
أيوه كده خشي كلية التجارة , شمس و هوا و اتعرفيلك على واد أمور انبسطي معاه شويه
و سيبك من أخوكي ده , على فكره ده أغلب الوقت بره البيت معرفش بيغطس فين أحسن .
بصراحه الكلام عجبني فانا حتى الآن بدون أي تجربه حتى الهيجان اللي بتحكي عنه ساره لم أحسه للآن. أشوف نفسي بقى و ماوارييش حاجه. كل صاحباتي بيقولو علي احلى من أختي ساره فانا طالعه لماما بيضاء شعري فاتح ملامحي أوروبيه فوالدة أمي أصلاً ايطاليه و لي جسم جميل الذي تحسدني عليه أي فتاه و يحلم به أي رجل , صدر ممتلئ متكور وسط ضامر و أفخاد ملساء لينه و سيقان جميله لطالما لمحت نظرات يختلسها أخي سمير لجسدي لكني كنت دوما أخاف منه و خصوصاً بعد تشدده فكنت اسارع بارتداء ما يسترني كامله حتى لا اسمع ما لا احب.
أبي محمود جادالله رجل صعيدي طيب كانت امي هي التي تسير البيت و هو مسئوليته الفلوس فقط سيظل في السعوديه عامان آخران ليؤمن مصاريف زواجنا.
أفقت من أفكاري على وصول الطائره للقاهره كانت الساعه الثانيه بعد منتصف اليل … ساعه وكنت خارج المطار لأجد أخي في انتظاري بالجلباب الأبيض و الطاقيه البيضاء , لحيته الآن طويله تصل الى صدره , واضح انه الآن يمارس رياضه , ظهر ذلك من إنتفاخ ذراعيه تحت الجلباب… غريب أمر هذا الرجل لم يسمح لي بتقبيله سألته عن ساره قال لي في البيت قلت له ماجاتش ليه لم يرد,قادني الي سيارته و في طريقنا للمنزل لم ينطق بكلمه.
وصلنا بيتنا في مصر الجديده طلع الشنط في الصاله و غادر المنزل قائلاً عنده مشوار مهم قلت له مشوار ايه الساعه اربعه الصبح لم يرد للمره الثانيه و غادر مسرعاً.
مع صوت غلق باب الشقه صحت ساره و جاءت مسرعه عبر الطرقه الطويله من غرفة نومها و المفاجأه انها كانت مرتديه قميص نوم ساتان فضي لامع قصير للغايه يكشف عن أفخاذ لامعه واضح انها نزعت الشعر عنها بالكامل حديثاً يكاد صدرها ان يغادر قميص نومها الذي استند على حمالتان غايه في الرقه و عندما اسرعت اكثر لملاقاتي اخذ صدرها الضخم يهتز كأنه من جيلي.

سمر
الجزء الثاني
ضمتني ساره بشده احسست بصدرها شبه العاري يضغط على صدري ويداها عاصرةً خصري بعنف قائله : وحشتيني يا سمر وحشتيني يا حبيبتي
ازيك … انتي وسطك راح فين ولا انا اللي نسيت ؟ … وقبلتني في خدي ثم خدي الأخر و انهت بقبله ليست بالقصيره في شفتاي
رديت عليها و مازلت مستغربه فكانت هذه اول مره تقبلني في شفتاي و الأغرب ان القبله كان لها طعم غريب لم احسه من قيل : انتي اللي وحشتيني اكتر.
بعدت عنها قليلاً و مازالت يداي حول وسطها . نظرت الى صدرها المكشوف لم الاحظ من قبل كم هو جميل صدرها فهو كامل الاستداره و الامتلاء و الليونه, لم تكن ترتدي صدريه فظهرت حلماتها المنتصبه بوضوح تحت الشريط البسيط من قميص النوم الذي يغطي القليل من صدرها .
أضفت و عيناي لا زالت متسمره على صدرها ايه الحلاوه دي انتي عملتي في نفسل ايه ؟
سنه تعمل ده كله ؟ انتي مش خايفه من اخوكي ؟
ضحكت ساره عالياً و هي تأخذ يدي و نذهب الى غرفتنا و قالت انا ماعملتش حاجه الحب بيعمل كده و اكتر من كده .
وبعدين اخوكي زهق من الكلام و ماما كانت بتحميني منه لما حاول يضربني وانا سوقت فيها و واضح ان اعصابه مابقتش تستحمل المناظر دي و بقى الحل الوحيد اللي عنده انه ما يقعدش في البيت و خصوصاً لما قفشته اكتر من مره و عينيه على بزازي و وراكي.
قعدت على السرير و أختي مددت قدامي ليتحرك قميص نومها كاشفاً عن كل افخاذها ويظهر كيلوت اسود رقيق للغايه .
سألتها في فضول ازاي الحب يخلي الصدر حلو كده .
ضحكت بمياصه و عدلت شعرها المنسدل و ردت : يا عبيطه ماهو الصدر لما يتعصر و يتمص لازم الهيجان يعمل شغل وانزلت يدها البضه من على شعرها لتمسح اعلى صدرها و بحركه بدت عفويه اسقطت حماله قميص نومها من على كتفها الأيسر.
كملت ساره كلامها : بس انتي ايه اللي انتي لابساه ده بلوزه بكم و بنطلون واسع امال لو ماكنتيش صاروخ كنتي لبستي ايه.
و اعتدلت نصف جالسه لتقع حماله قميص نومها الأيسر كاشفه عن نهدها الأيسر كاملاً
لم استطع رفع عيني من على نهدها الرائع و خصوصاً مع تحرر الحلمه الورديه المنتصبه , كم هي ضخمه هذه الحلمه لو كنت رجلاً لما تركت هذه الحلمه من فمي .
لاحظت ساره نظراتي الحاده لصدرها لكنها لم تحاول تغطية صدرها لكنها ابتسمت في دلال قائله : عجبك قوي ؟ انتي مابتصيش في المرايه انا شايفه ان صدرك حلو قوي و قتربت مني و مدت يداها لتضعها على نهداي من فوق البلوزه , أجفلت من المفاجأه اختي المثيره بعد عشر دقائق من عودتي للمنزل و أحد نهديها غادر مكمنه ويداها تشعل النار في صدري تمسحه متظاهره بقياس حجمه ثم اخذت تضغط نهداي بكلتا كفيها نظرت الى وجها لأجده محمراً وفي عينيها نظره شهوانيه غريبه زادت من عصرها لصدري في حركه دائريه هائجه, مسحت بطرف لسانها شفتاها المكتنزه قائلةً :
صدرك كبير يا ساره و كمان طري أوي
و بدفعه بسيطه و مازالت يداها تعتصر نهداي أمالتني للخلف لأنام بظهري على السرير و ترتكز على ركبتيها و تميل على بجزعها ليسقط شعرها الفاحم الحريري على وجهي
و ليقترب نهدها العاري من فمي بحلمته الورديه تكاد تقول القميني و لكني كنت في شبه غيبوبه لم استطع ان افعل اي شئ و لم تترك ساره صدري بل أحذت اصابعها تقرص في صدري و لم يكن صعباً عليها أن تصل إلى حلماتي من فوق البلوزه و السوتيان
سألت نفسي الموضوع هايوصل لفين ؟ لو مشجعتهاش ممكن تسيبني بناري القايده دي امال لوقلعتني و لعبت في بزازي العريانه هايبقى النار شكلها أيه ؟… و أخذت اشجع نفسي اتشجعي يا بت يا سمر مش هاينفع كده لازم اخليها تكمل.
وانا في تفكيري لعمل اي شئ أقتربت ساره من وجهي بوجها الجميل و همست تعرفي يا سمر من ساعة ما بوست شفايفك الفظيعه دي و مش عارفه اتلم على نفسي بس خايفه ماتكونيش عايزه و اقتربت بشفايها من شفايفي فبوستها بقوه في شفايفها وده كل اللي كانت عايزاه فانهمكنا في قبله طاحنه طويله و بدأت تمص شفايفي و أخذت الشفه السفليه بين شفايفها تمصها ثم تعضها عض خفيف و انطلقت تأوهاتي ثم لحست شفايفي بلسانها وأدخلت لسانها في فمي تبحث عن لساني و التقى اللسانان في ملاعبه و مداوره و سال لعابها في فمي فأخذت أرتشفه و أستلذ بمذاقه ثم أخرجت لسانها من فمي لتلحس وجهي لحسات طويله من ذقني الى أذني ثم استقرت عند أذني تمصها و تعضعض فيها و يداها أخيراً تركت تفعيص نهداي لتفك زراير البلوزه و تنزل بلسانها لرقبتي تلعق فيه ما شاءت و عندما فرغت من خلع بلوزتي و السوتيان ترك لسانها رقبتي لتسلم صدري ليديها من جديد و لكن هذه المره كان صدري عريان و كان فمها على حلماتي يتبادلهم في قبلات قويه ويداها مازالت تعتصر نهداي ثم استقر فمها علي الحلمه اليسرى يمصها بعنف للخارج لأسمع طرقعه عاليه كل مره تخرج الحلمه من فمها لتعاود التقاطها من جديد وفي نفس الوقت استلمت اصابعها الحلمه الأخرى تقرصها في عنف تألمت منه لكن المتعه كانت لها الغلبه على الألم وأخذت تشد الحلمتين بشده حلمه باصابعها و الأخرى بأسنانها
كل هذا و أنا لم أفعل شئ سوى التأوه و الإستمتاع و التألم بلذه ثم وجدت الشجاعه ربما هرباً من الألم الذي بدأ يزيد عن الأستمتاع لأقلبها من فوقي لأنيمها على ظهرها و أجثم فوقها و انزلت قميص نومها و أخذت ألعق صدرها في شهوه إنطلقت منها شهقة شهوه عرفت منها اني في الطريق الصحيح أخذت أفعل بها ما فعلته بصدري و حلماتي من مص شد و عض و هي تتأوه معلنه رضاؤها كلما ازددت عنفاً فأخذت أختبر مدى تحمل حلماتها للعض و هي تتطلق صيحات المتعه حتى خفت ان أجرح حلماتها فخففت من قوة عضي لحلماتها لكنها أمسكت برأسي من الخلف و قالت لي عضي جامد عن كده .. كمان أقوى آه .أقوى . أيوه كده وأخذت تصرخ في استمتاع.
فجأه بكل قوه قلبتني على ظهري و تصبح فوقي مره أخرى , و لكن هذه المره لتخلع عنها قميص النوم و الكيلوت الأسود الجميل بسرعه و تصبح عاريه تماماً و كنت مازلت بالبنطلون لكنه لم يلبث علي طويلاً حيث خلعته و الكيلوت تحته في حركه واحده قويه …
أستغربت من قوتها فقد كنت أنا الرياضيه الوحيده في العائله و لكنه واضح أن ساره و سمير يمارسون الرياضه الآن …
لم استغرق في ملاحظتي طويلاً حيث جلست ساره على بطني و أخذت من الوضع جالسه تعتصر نهداي ثانيةً ثم أمسكت بالحلمتين مره أخرى تقرصهم في عنف و تشدهم حتى تكاد تنزعهم عني و أنا مستمتعه بالألم أبتسمت بخبث قائله ايه رأيك ؟حلو الألم ؟ جربتيه قبل كده ؟…شفتي قد ايه ممكن يبقى الألم مصدر قوي للمتعه ؟
أجبتها بصرخه آه بس بالراحه شويه و تململت في مقاومه بسيطه فما كان منها إلا ان أخذت ذراعي و ثنته خلف ظهري و نفس الشئ للذراع الآخر ثم جلست علي بطني ملقيه برجليها فوق كتفاي لتثبتني و يصبح صدري متاح لها بدون مقاومه.
لمفاجأتي لم تتجه لصدري لكنها صفعتنى صفعه قويه أحسست بخدي يسخن ثم يتخدر على أثرها و أذني تصفر من قوة الصفعه و نزلت بيدها لحلمتي اليسرى تقرصها بعنف وهي تقول بلهجه حازمه : أوعي يا شرموطه يا بنت الكلب تقاومي أختك الكبيره أو تعارضيها بعد كده و عالجتني بصفعه أقوى من الأولى على خدي الآخر..
أذهلتني المفاجأه و قلت لها حاضر يا ساره .
لطمتني لطمه قويه أخرى وقالت لي لما توجهي لي كلام لازم تقولي حضرتك مش ساره
ونزلت بيدها لكسى الغرقان و مسكت أحدى شفتاه تقرصها بعنف
فرديت بسرعه بصرخه : حاضر حضرتك.
فتركت كسي و انهالت على صدري المتألم تصفعه صارخةً : واضح ؟
فأجبتها :
فصفعت النهد الآخر صارخةً : واضح ؟
أجتبها بسرعه : واضح حضرتك
ثم انهالت على صدري المسكين تصفعه بقوه و تبادلت الصفعات على كلا النهدين حتى احمرا تماماً و انا اردد واضح حضرتك.
ثم عاودت من جديد فأمسكت الحلمتين تقرصهما بعنف و نزلت لكسي و هي تقول علشان انتي كنتي مؤدبه انا هاكأفئك
و نزلت تلحس بطني و توقفت قليلأ تلحس صرة بطني في حركه دائريه ثم نزلت للهدف الأعلى كسي الغرقان من الشوق و هي لا تزال تقرص في بزازي بعنف لكنها اتجهت أولاً بلسانها الي باطن فخداي حول الكس ثم أخذت تلعق كسي من الخارج معلقه :
انتي غرقانه يا بت بس طعمك حلو أوي . و أخذت ترشف من كسي بصوت مسموع و أزداد قرصها لحلماتي قوه بس مش قادره اتكلم و فجأه تركت أصابعها حلماتي و قالت برافو كده انتي شرموطه كويسه.
ثم أمسكت شفرات كسي المكتنز تباعدهم لتسمح للسانها أن ينطلق وسط كسي المبلول و أخذت تلعق كسي و تدخل لسانها حتى خفت على عذريتي من قوة ضربات لسانها لكني نسيت كل شئ مع الفوران الذي أخذ برأسي و بدأت انا أقرص حلماتي المتألمه بعنف و خصوصاً عندما أنطلقت لبظري تحاوطه بشفاتاها تقبله و تمصه و أخذت أصرخ من الشهوه حتى أنطلقت الصرخه الكبرى فقد أتيت شهوتي للمره الأولي في حياتي بين شفتي أختي الكبرى .

سمر
الجزء الثالث
هدأت انفاسي المتسارعه, هذه أول مره في حياتي أتي شهوتي .
التقطت أختي شفتاي في قبله شره تمصهما و يداها تقرص حلماتي بعنف , لم اعرف هل لتهنأني لأول تجربه جنسيه في حياتي , أم لتشعل النار بي مره أخرى.
بادلتها مص الشفايف و انا لم أستوعب بعد ما مررت به . فبعد ربع ساعه فقط من عودتي من السعوديه أرقد في أحضان أختي عاريه و قد وصلت الشهوه الأولى بعد فاصل من الصفعات علي نهداي و لازالت حلماتي المتألمه تتلقى قرص أختي العنيف التي أخذت تعضعض شفتاي ثم تنزل الي صدري مره أخرى لتتناوب أصابعها القويه مع أسنانها على ايلام حلماتي من قرص و عض تاره و من شد يكاد يخلع صدري من مكانه.
آه كم كان لذيذاً هذا الألم لم يترك لي أي فرصه لأفهم ما يحدث لي, كان الألم كنار تشتعل في جسدي كله تجعلني أطفو في عالم جديد لم أعشه من قبل أحسست بكسي يفيض سوائله تغرق اغطية السرير , بدأت أنفاسي في التسارع ثانيةً, إنطلقت من فمي صرخات الهياج الممزوج بالألم مره أخرى, أحسست أني سأصل شهوتي فقط من معاملتها العنيفه لصدري.
فجأه تركت أصابع ساره و اسنانها الحاده صدري الهائج لتسحبني من يدي بقوه آمرة آياي بالوقوف شابكة يداي فوق رأسي.
أجبتها و انا انفذ اوامرها مسرعه: حاضر حضرتك.
وقفت مواجه لي وفي عينيها سعاده هائجه لحيوان منحرف أوشك على إغتصاب فريسته, رفعت يدها لاعلى و حدقت في عيناي بابتسامه خبيثه و صمتت لفتره ثم طوحت يدها للخلف وهوشت بضرب صدري إرتجفت مرتعبه ثم عادت لتطوح يدها للخلف لتنزل بصفعه قويه على صدري استجاب لها صدري اللين برجة عنيفه
أطلقت صرخه قويه من اللسعه المفاجئه على صدري و ملت للخلف مبتعده عنها.
إنتشت ساره لصوت الصفعه و اهتزاز صدري وامسكت نهداي في إعجاب واضح تتأمل البقعه الحمراء التي احدثتها الصفعه, أخذت تعتصرنهداي بقوه ثم أخذت تغرس أصابعها القويه فيهما حتى أحسست أظافرها تقطع في ثدياي ,التقطت شفتاي تقبلني بعنف وهي تقرص حلماتي بشده قائله :
بزازك ملبن يا بنت الكلب, واضح اني هانبسط منهم جداً , مهما عملت فيكي اوعي تحركي ايدك من على راسك و من دلوقتي مش عايزه أسمع صوت صريخ ثاني . واضح ؟؟
أجبتها واضح حضرتك و قد فهمت ان القادم لصدري أقوي بكثير مما سبق
أنحنت لصدري ثانية و التقطت الحلمه اليسرى باسنانها تعضها و تشدها للخارج, ضغطت على اسناني بشده لأكتم صراخي و هي تزيد من قوة عضها و شدها للحلمه المسكينه و هي تنظر الي لتختبر رضوخي لأوامرها,نظرت اليها مستسلمه و قد أحسست بالدماء تفور في رأسي وركبي تخور من تحتي ,كان الألم بشعاً ولكنه كان يصعد بي لآفاق لم أصلها من قبل,ومع ازدياد الألم يزداد شعور اشبه بالنشوه المستمره لا يقل عن اتياني للشهوه منذ قليل, نعم ادمعت عيناي ولكن ايضاً احس بدموع يذرفها كسي الآن, صممت ان اتحمل أي شئ تفعله أختي حتى أصل إلى أقصى درجات النشوه.
اعتدلت أختي مره أخرى و هي تعتصر ثدايي قائله:أموت في البزاز الملبن البيضا في أحمر دي, دلوقتي هاخليها حمرا من غير بياض … أقفي عدل.
أعتدلت في وقفتي لترفع يدها لأعلى إرتفاع و بدون تهويش هذه المره تهوي على ثديي الأيسر, وقبل ان أحاول التماسك و عدم الصراخ تهوي يدها الأخرى علي ثديي الأيمن, أغمضت عيناي و استجمعت شجاعتي وقد أدركت إني قادمه على فاصل صفعات وحشي بلا رحمه وفعلاً انهالت أختي على نهداي بوحشيه وكانت فرقعة كل صفعه تعطي إيذاناً بصفعه اكثر وحشيه قادمه, إنهالت صفعات أختي على صدري, ومع صوت كل صفعه يأتيني صوت صراخ أختي سعيده :
آه … أيوه كده ياسلام يا بت يا ساره . هو ده الضرب ولا بلاش .أتعلمى يا شرموطه .أموت في البزاز الملبن الحمرا دي.
كان صوتها يأتيني من عالم آخر, و صوت كل صفعه يزيد من جذوة النار المشتعله في صدري, كيف لي أن تحملت كل هذا الألم ؟ … لا أعرف, فانا لم أعرف في نفسي القدره على تحمل الألم فكنت دلوعة أخوتي و كانوا دائما ينادوني بسكوته
مصيبه لو دخل أخويا سمير الآن وشافني انا و أختي عريانين , يا ترى كسها زيي بينقط دلوقتي… فتحت عينيي لألمح باب الغرفه مفتوح, أغمضت عيناي ثانيةً و أختي لا زالت تصفع ثداياي بكل ما أوتيت من قوة.
كل صفعه الآن تشوي صدري و ترسل عمود من نار ألى كسي و عبثاً تحاول السوائل المنهمره من كسي في نهدئة النار المشتعله به …هل أطلب من أختي أن تريح شهوتي ثم تفعل ما تشاء ؟؟ … و لكن هيهات فهي في غاية الإستمتاع ببهدلة صدري.
فجأه توقفت الصفعات… فتحت عيناي لأجد أختي منحنيه على الأرض تلتقط شبشي و هى تقول :
يخرب بيت بزازك … وجعت لي أيدي … ثم البزاز الحمرا ماعادتش عاجابني.
و تعدل في وقفتها مواجه لي و هي تمسك بفردة شبشب في كل ايد وقد لاحظت دموعي و هلعي: بتعيطي يا بيضا دا احنا لسه في الأول. و بعدين البزاز دي لازم تبقي زرقا .مفهوم ؟؟؟
رددت في هلع : أرجوكي بلاش مش هاستحمل أكتر من كده …أرجوكي .
رمت الشبشب من يديها و التقطت حلماتي بكل عنف تقرصهم و هي تضغط على أسنانها من الغيظ : و بعدين ؟؟؟ ده الرد اللي أتفقناعليه ؟؟؟
فرددت مسرعه : أسفه حضرتك و صرخت من الألم فحلماتي لم تكن تتحمل هذا القرص و خصوصاً بعد التعذيب الذي كنت أظنه وحشياً التي لاقيته هذه الليله.
أكملت ساره وقد خففت قليلاً من قرصها لحلماتي :
ماهو يا كده يا بهدلك كسك و انا شايفه ان ده كتير عليكي في أول مره …ماشي؟؟
أجبتها وسط دموعي المنهمره : ماشي حضرتك .
أنحنت ساره مره أخرى لتلتقط الشبشب و هي تواجهني قائله :
علشان تعرفي انا حنينه قد ايه …المره دي هاسمحلك بالصريخ لكن بصوت واطي
لكن لو ايدك اتحركت هاتبقى ليله سودا عليكي و مش هاتستحملي اللي هايجرالك.
رغم اني لم أفهم معنى الصريخ بصوت واطي أجبتها: شكراً حضرتك و أغمضت عيناي في رعب منتظره الم لا أتوقع إحتماله.
و فعلاً نزلت اول ضربه عل صدري الشمال كانها سكين قطع حته من صدري , صرخت صرخه عاليه لأجد الضربه الثانيه تقطع من صدري اليمين .
يبدو ان أختي انتشت لصراخي فتوالت الضربات على صدري يمنةً و يساراً كما لو كانت ضربات بطل كارتيه يكسر قوالب طوب .
أجهشت بالبكاء و لكني لم أحرك يداي بكائي زادها وحشيه في بهدلة صدري حتىلم تعد قدماي قادره على حملي… وقعت على الأرض .
سحبتني ساره من يدي إلى السرير… أنامتني على ظهري و نامت فوقي تقبلني من فمي بهياج . أحسست بعرقها يلسع صدري الملتهب من الضرب و الشهوه
جلست بين فخداي واضعه أحد ساقيها على رقبتي تثبتني وأتجهت بيدها تعجن صدري المتألم وبيدها الأخري نزلت علي كسي المبتل بضربات سريعه متتابعه ليست بالخفيفه ولكنها ليست بالمؤلمه . نسيت الألم و أحسست بفوران الشهوه في رأسي و كل جسمي و مع إزدياد قوه و سرعة ضرباتها علي كسي المشتعل أنطلقت صرخاتي ولكن هذه المره من الشهوه حتى أنطلقت صرختي الكبرى .
ورغم ان هذه المره لم تستعمل لسانها و كان صدري في أقصى درجات الألم كان أتيان الشهوه أقوى بكثير من المره السابقه و كان صراخي أيضاً أعلى بكثير..

إذا أعجبكم هذا الجزء من القصه فقد سبق جزئان في هذا المنتدي أحدهما مقدمه يمكنكم مراجعتها.
وإذا اعجبكم أرجوكم لا تبخلوا بالردود فعدد الزيارات قد يكون مقياس فقط لقوة العنوان رجاء إبداء رأيكم .. هل أستمر أم لا؟!!!

سمر
الجزء الرابع
بدأت الخيوط الأولى لضوء الفجر تتسلل من النافذه المفتوحه في وقاحه لتلامس صدري الملتهب من قسوة ضربات أختي, نظرت إلى الشباك المفتوح, نظرت إلى باب الغرفه المفتوح, نظرت إلى أختي العاريه جاثمه على جسدي العاري و لازالت تعتصر صدري بيد ويدها الأخرى تملس على كسي المبتل ولم ألتقط بعد أنفاسي من التجربه الجنسيه العنيفه التي أقحمتني أختي فيها, نظرت لأسفل لأعاين آثار توحش أختي على صدري لأجد بعض البقع الزرقاء داكنه على صدري الأحمر بكامله, هل الإستمتاع بالجنس يتطلب كل هذا ؟ هل الممارسات التي كانت تحكي عنها زميلات الدراسه أقل متعه ؟
منذ ساعه فقط لم أكن لأصدق أني سأجد الشجاعه لأستبدل ملابسي امام أختي لا ان أصل إلى قمة المتعه الجنسيه بيدا أختي و لسانها, كانت أقصى خيالاتي الجنسيه أن يحتضني شاب وسيم قوي بحب و يقبل شفتاي مثل قبل السينما.
ربت على كتف أختي ساره و قائله :
يخرب بيتك يا ساره إنتي عملتي فيا إيه ؟؟… أيه العنف ده كله ؟؟ …إتعلمتيه منين ؟ لم ترد بل اكتفت بابتسامه خبيثه رفعت يدها من على كسي و حولتها لنهدي لتعتصر نهداي معا بحركه خفيفه و تقبلني في شفتاي قبلات قويه متتابعه , كان صوت طرقعة الشفايف بين القبله و الأخرى مفعول السحر في رأسي لكن صدري الملتهب لم يكن ليتحمل ضربه أخرى, فنظرت لأختي ضاحكه :
كفايه كده يا ساره, جسمي مش هايستحمل أكتر من كده, وبعدين لو أخوكي رجع و لاقانا كده هايدبحنا.
ضحكت ساره بمياصه قائله : ما لكيش دعوه بسمير, خليه عليا, أنا قربت أجننه و بعدين إنتي فاكره انه بقدر يضحك عليا بالدقن و الجلابيه البيضا دي ؟؟
أولاً هوه مش بيصلى خالص, ثانياً انتي مش عارفه انا لقيت ايه على الكومبيوتر بتاعه, ثالثاً انا كتير مش واخده بالي بس ببقى شايفاه إزاي عينيه هاتخرج على كل حته في جسمي و بصراحه أنا مش راحماه, تقريباً شبه عريانه طول الوقت, وهو لو كان عايزاني اتحجب في البيت لا انا و لا امك كنا قدرنا نقف قدامه غيرش بس هو اللي جبان و مش قادر ياخد الخطوه الأولى لكن خلاص انا ناويله, شفتي جسمه بقي عامل ازاي ؟؟؟ يظهر بيطلع غلبه في الرياضه.
ملست على شعر ساره الحريري وإلتقطت شفتاها في قبله طويله و قلت لها :
طيب هو كله ليا ؟؟ أنا عاوزه ابسطك … ممكن حضرتك ؟
ضحكت قائله : يا سلام !!! قوي أتفضلي بزازي و كسي و طيزي تحت امر سعادتك و لو اني حاسه كأني وصلت لما وصلتي انتي.
رفعتها من فوقي لأقلبها على ظهرها , هذه المره لم أستغرب نفسي و انا أقبل شفاتاها في هياج بل سعار فأخذت أعضعض شفتها السفلى المكتنزه و أخرجت كل إشتهائي للتقبيل الذي لم تواتني الفرصه له من قبل ثم نزلت على رقبتها بلساني الحسها و رائحة عطرها المثير تزيد من هياجي فاتقطت أصابعي حلماتها النافره أفركها بعنف الذي ما لبث أن تحول إلى قرص عنيف لا أعرف هل هو رغبه في الإنتقام لصدري الملتهب, ام رغبة لإسعادها كما أسعدتني, أم إني الآن مستعذبه الجنس مع أختي, تجاوبت ساره لقرصي العنيف بتأوهات متصاعده: آه آه يا سمر عضيهم بقي عضيهم نزلت بأسناني على حلماتها المنتصبه بعض عنيف و انا أعرف أن الألم الخفيف لا يرضيها فتحولت تأوهاتها لصرخات تعلوا كلما زادت قسوتي على حلماتها بينما يداي تنزل على نهداها بضربات عنيفه ثم تركت أسناني حلماتها التي كادت أن تتقطع من توحشي عليها لتتفرغ يداي لصفعات أكثر وحشيه عل صدرها الضخم لأستمتع بمنظر إرتجاجه مع كل ضربه من يداي و مع أزدياد صراخها نزلت إلى كسها المكتنز الحليق الذي كان يطفو فوق بركه من سوائله نزلت أقبل كسها فأستعذبت رحيق كسها فصرت ألحسه في نهم و يداي تفرك في حلماتها وصراخها يأجج النار في صدري, رغبت في المزيد من عسلها فذهب لساني يبحث عن المزيد داخل كسها فوجئت بسخونة كسها كان الفرن الذي يصب في فمي عسل ساخن في ليله شتاء بارده , تركت أصابعي حلماتها لتمسك شفتا كسها بقوه تجذبها للخارج لتوسع المجال للساني العطش لإختراق كسها في طعنات قويه تغرف من عسلها الشهي و كسها الكريم لا يكف عن اغداق فمي بالمزيد و المزيد من أحلى ما ذاق فمي, أخذت أصابعي تشد شفاتير كسها لأقبل داخل كسها تاره مستمتعه بصوت فرقعة قبلاتي و لألحس القادم من عسلها تاره أخرى,أخذ جسم ساره يرتعش بقوه تحت فيى أخذت ترتفع بكسها تدفع فمي ليدخل أكثر في كسها, أردت لهذه اللحظات أن تستمر للأبد و ألا يفارق فمي كسها … كان صرخاتها المتعاليه تنبئ بقرب شهوتها و رغم أني لم أرد هذا الطعم الجميل أن يذهب من فمي لم أستطع تهدئه لساني و شفتاي من العربده داخل كسها اللين إلا إني رغبت أكثر في صهر كسها الساخن فعادت أصابعي لحلماتها لتمنحها الألم اللذيذ مره أخرى بينما دخلت بكامل فمي داخل كسها أمصمص من سوائلها الشهيه بينما أنفي يحك بظرها صعودأ و هبوطا حتي أطلقت صرخة الشهوه العاليه و إرتعشت الرعشه الكبيره و لكني أستمريت أرتشف رحيقها في نهم حتي دفعت رأسي عن كسها و هي تنهج : يخرب بيتك . يخرب بيتك .. شكلنا كده هنبقت دويتو هايل.
أغمت عيناي و لساني يلحس شفتاي لا أريد أن أترك أثر من رحيق ساره خارج فمي و إذا بساره تنهض مسرعه و قلبتني على بطني رافعه مؤخرتي لأعلى قائله : لسه الدرس ماخلصش يا وسخه.
و قبل أن أفكر ماذا ستفعل بي نزلت بصفعه مهوله على مؤخرتي جفلت لها و لكني لم أصرخ و عالجتني بالثانيه ثم هبطت للشبشب مره أخرى و قد استسلمت تماماً لما قد يحدث و لم يخب ظني.
نزلت أول ضربه على طيزي بفرقعه عاليه كالنار التي إنتقلت سريعاً إلى كسي لحظات قليله نزلت الثانيه أشد من الأولى, أحسست بالنار تشعل جسدي كله , مرة ثانيه أحسست بسوائلى تغرق كسي و أنهالت الضربات القاسيه تنهش طيزي حتى إنقطعت أنفاسي و أنا أكتم الصراخ حتى لا أوقف توحش أختي الذي أتي بأحلى الثمرات المره السابقه .
فجأه ألقت أختي الشبشب و انحنت تقبل طيزي في جوع حتى أقتربت من كسي و لكنها لم تصل الى كسي بل لأجد أنفاسها الحاره تلفح فتحة طيزي ثم شفتاها تطبع قبله طويله على فتحة طيزي أحسست أن شفتاها التصقت هناك, أحسست أنها أحلى قبله تلقيتها هذه الليله بل أحلى قبله تلقيتها طوال حياتي, أحسست بسخونه شديده في شرجي, تمنيت أن تبقى شفتاها هناك و لا تغادر تلك الفتحه, إزداد مصها لفتحة طيزي ثم غادرت شفتاها فجأه محدثه طرقعه عاليه, تأوهت عالياً, عادت ثانيه الى فتحة طيزي في قبلات قويه متتابعه أحسست أني أنصهر معها ثم أخذ طرف لسانها مكان شفتاها في العمل بنفس الفتحه لترتفع تأوهات الرضا مني و ينطلق لسانها في طعنات قويه لفتحة طيزي و يتمايل جسدي تجاها طالباً المزيد فسحبت لسانها و سلمت فتحة طيزي لإصبعها ليلمس شرجي برفق ثم يحاول الدخول برفق ثم بللت أصبعها من دموع الفرح التي أذرفها كسي ويعود أصبعها ثانيةً لشرجي الذي أجزم أنه أصبح مبللاً هو الآخر فلم يجد أصبعها أي مقاومه فى الدخول لينزلق بسهوله في شرجي البكر و ينطلق إصبعها داخلاً خارجاً يسحب روحي معه, نسيت العالم من حولي أخذت تأوهاتي المتعاليه تنقلب صراخاً, أدخلت أصبعاً آخر في طيزي و أخذت تحركه دخولاً و خروجاً في عنف و جسدي يهتز مع كل حركه للأمام و الخلف, تعالت صرخاتي. مدت يدها لتلقط أصابعها إحدى حلماتي في قرص قوي مع شد عنيف, أزدادت سرعتها في دك طيزي مع تعالي صرخاتي. لم أصمد كثيراً فارتعشت بشده مع صرخه عاليه معلنة عن أقوى شهوه أتيتها في هذه الليله.

سمر
الجزء الخامس

يحكي هذا الجزء سمير جاد الله أخو سمر و ساره
خرجت مسرعاً من المنزل بعدما أوصلت سمر من المطار و انا أحاول أخفي إرتباكي قدر إستطاعتي.
مر سريعاً امام عيناي شريط ذكريات الطفوله مع أختاي, فقد كانا لي كل شئ في الحياه, كنا نعيش في مجتمع مغلق, أبي يقضي أغلب الوقت في عمله وكان عمله كمدير عام للشركه يتطلب الكثير من السفر بعضه لخارج السعوديه لمتابعة فروع الشركه في الخليج, غير مسموح لأختاي بمغادرة المنزل إلا بصحبتي و بحسب تعليمات الوالد تحتم علي أن ألزم معهما المنزل فأنا رجل العائله في غيابه, إنطويت على عائلتي, لم أكن يوماً بارعاً أو مرحباً بتكوين أي صداقات لا مع أبناء جنسي و لا مع بنات حواء, كنت مستمتعاًً بحياتي أعيشها بعفويه حتى بدأت أحس بأشياء تتغير في داخلي ونظراتي لساره التي بدأت ألاحظ نمو صدرها و إستداره أردافها, بدأت أحس بمشاعر غريبه تجاها و أحس بسخونه تسري في جسدي كلما إنكشف ساق لها أو فخذ أثناء نومها أو لعبها, بدأت أفهم أن التغيرات لم تتطرأ على جسدها فقط بل أيضا لقد تغيرت أنا أيضا. أنه البلوغ الذي أصابنا في نفس الوقت تقريباً, تطور إحساس الفضول و الإعجاب بجسد أختي بسرعه إلى إشتهاء لجسدها, كنت أتقلب طوال الليل في سريري متخيلاً شعرها الحريري المنسدل يهفهف على وجهي وصدرها الطري في يدي أعتصره و حلماتها البارزه في فمي أرضعها,حاولت … نعم حاولت أن أكبت هذه الشهوه ولكن نضوج جسدها لم يتمهل ولم يتريث ولم يرحم خيالاتي و خلال عام واحد أصبح لها جسد أنثي كامله , كانت تتمادي في التباهي بجمال جسدها بارتدائها أغلب الوقت قمصان نوم تكشف أغلب صدرها الناضج الشهي و أفخادها الملفوفه, بالتأكيد كنت أنا الفرصه الوحيده المتاحه لساره لتسليط جبروت أنوثتها المتوحشه و كان تأجج النار بداخلي يشبع غرورها بوضوح, زادت متاعبي عندما فوجئت بجسد أختي الصغرى سمر يلحق بسرعه بركب أجساد النساء,الآن لا أستطيع أن أحدد أيهما أرغب أكثر, أصبح مقاومه نهش لحمهما بنظراتي ضرب من الخيال, تصنعت التشدد و أطلقت لحيتي حتي أحصل على رخصه لأفرض عليهما إخفاء أجسادهما المثيره عن عيناي النهمه, بصراحه لم أكن جاداً في محاولاتي بل كنت سعيدأ بمقاومة أمي لما أردت فقد كانت فرحه بجمالهما و دخولهما مرحلة النساء .
كنت أتصور إن دخولي الجامعه في مصر و الفرصه لدخول في علاقات جديده سينسيني كل شئ و لكن سيطرة ساره على مخيلتي لم تقل بالبعد عن جسدها المثيرفلم تترك لغيرها أي فرصه في عقلي, تصورت أن قدوم ساره الى مصر للدراسه الجامعيه و الأقامه معي فى الشقه سيطفئ من ناري ولكن هيهات فقد عادت المعاناه مره أخري, لم تكن الهيئه المتشدده التي إتشحت بها سوى ستار ليبرر لنفسي جبني من الأقدام على جسدها الشهي حرمني وجود ساره معي في الشقه النوم. و كيف لي أن أنام و جسدها الناري على بعد خطوات من قضيبي المنتصب دوماً… و لكن أين أنتي أيها الجرأه لألتهم سارتي؟ هل ظهورها امامي طوال الوقت شبه عاريه هو دعوه للجنس ؟ أم هو فقط أعتزاز بأنوثتها ؟ هل ستفضحني أمام العائله إن حاولت ؟ بالتأكيد ستفعل و ستكون نهايتي..
أفقت من أفكاري لأجدني في السيارة تحت منزل مصر الجديده مترددا في الصعود لإخوتي . عزمت أمري أدرت محرك السياره و إنطلقت الى شقتي الصغيره الخاصه التي أستأجرتها قريباً من الجامعه بهدف الإبتعاد عن نار ساره التي تمسك بجسدي, وصلت الشقة الكئيبه, عبثاً حاولت النوم, ظللت أتقلب في السرير قرابة الساعتين, نهضت لأمارس بعض الرياضة العنيفة لساعة كامله لكنها لم تهدئ من هيجاني, قلت لنفسى لماذا أبتعد الآن عن ساره ولم تعد هناك فرصه للإنفراد بها و قد أصبحت سمر معنا في المنزل ؟ قررت أن أتشجع و أقهر مشكلة خيالي المريض مع ساره وأن أقلب هذه الصفحه من حياتي البائسه.
قمت لاستحم. حلقت ذقني لأول مره منذ أربعة سنوات أرتديت جينز و تي شيرت و توجهت لمنزل مصر الجديده.
عندما دخلت الشقه كانت الساعه حوالي العاشره صباحاً ,كان السكون يعم المنزلً, أيقنت أن أختاي نائمتان, ذهبت الى غرفتي, كان الجو حاراً بعض الشئ مع نسمات هواء لطيفه تداعب الستاره على النافذه المفتوحه,خلعت ملابسي أرتديت شورتاً رياضياً خفيفاً و ارتميت على السرير و الهواء يداعب صدري العاري وعبثاً حاول هذا الهواء تلطيف الشهوه المستعره داخلي لكوني على بعد خطوات من معشوقتاي, تحسست قضيبي المتألم من الإنتصاب المستمرمنذ إستقبلت سمر,كنت قد قضيت يومان بدون نوم و أحس بإجهاد شديد. دقائق قليله ثقلت جفوني و غطست في النوم وخيال ساره يعصف بعقلي …
لم تذهب عني خيالت ساره أنما تحولت أحلاماً أكثر وحشيه تفترسني ,حلمت بشفتا ساره المكتنزه تلتقي شفتاي الضمآى في قبله طويله و ساره تروي ظمأ شهوتي من عذب لعابها الذي أخذت أرتشفه فصار طعمه في فمي أحلي من العسل ثم يندفع لسانها في وقاحه ليلاعب لساني ويرد لساني بهجوم شبق داخل فمها يلحس في كل بقعة منه كما لو كنت ألعق كسها الرطب الذي طالما تفننت في ملاعبته في أحلامي و تركت شفتاي الجائعه شفتاها اللذيذه متجه الى كسها البض وأخذت أكيل لها بكلمات التعبد القذره في طيزها الناعمه المستديره و صدرها الممتلئ اللين الذي عذبني سنوات طوال يهتز أمامي يدعوني لإلتهامه و كسها الذي يعترك عليه لساني و قضيبي يتنافسان للأقامه الدائمه فيه و أنا أحلم بيداي تتجه لصدرها الضخم لتتحسسه مستمتعه بنعومة ملمسه ثم تعتصر لحمه اللين ليشتعل قضيبي ناراً لتمد يدها الحانيه لتلتقط قضيبي المشتعل تدلكه في رغبه هائجه و انا أتأوه قائلاً : قد ايه عايزك يا ساره . مش عايز غيرك يا حبيبتي . خلصيني من ناري القايده و يداي تتجه لكسها المبتل تفركه في هيجان لتمسك أصابعي بظرها المنتصب في وضوح و هي ترد علي: أخيراً نطقت ؟؟ ماقلتش ليه انك عايزني من زمان و سايبني ليه مولعه كده ؟؟؟ انا مش مسامحاك على العذاب اللي انت سايبني فيه…
فجأه صرت غير متأكداً أني أحلم بل إني فعلاً أناجي ساره و أنفاسها الحاره فعلاً تلفح وجهي ففتحت عينى لأجد نفسي لست ممسكاً ببظرها بل ممسكاً بقضيبي الضخم أدلكه وقد كدت أن أقذف و لكن ما صعقني أن وجدت ساره بجواري على السرير ووجها الجميل يكاد يلامس وجهي و شعرها الطويل الحريري يلعب به الهواء ليداعب وجهي و وسط ذهولي نظرت لجسدها لأجدها مرتديه قميص نوم أحمر قاني قصير يكشف أغلب فخذيها ويرتكزقميصها الخلاب علي كتفيها بحمالتين غايه في الرقه كاشفاً عن أغلب صدرها العامر الكامل الإستداره و كان الهواء القادم من النافذه المفتوحه يلصق قميصها الساتان اللامع بجسدها المرمري في منظر بديع فبدا جسمها بتفاصيله كجسم فينوس أله الجمال بديعاً خالياً من العيوب, تهب نسمة من الهواء العليل لتطير بشعرها الطويل مره أخرى ليمسح على وجهي و صدري العاري و يزيح الهواء حمالة كتفها الأيمن المواجه لي لتسقط في مفاجأة رائعه كاشفة عن ثديها الأيمن بالكامل محررة حلمه ورديه منتصبه تكاد تمس شفتاي, لم يستطع فمي تحمل قرب ثديها فأنطلق يلتقط الحلمه العاريه يمتصها في جوع شبق طامعاً أن يشفط كامل ثديها إلى داخل فمي في جنون, أطلقت ساره تأوهات الرغبه و هي تبعد يدي عن قضيبي و قد أحست أنها مجرد ثواني باقيه لأقذف مخزون سنين من إشتهائها قائله: أيه الزوبر الخطير ده ؟؟؟ كنت مخبيه عني ليه ؟ .. ما انا جنبك سنتين دلوقتي و انت مش عايز تقرب !! بس أنت كده مش هاتنفعني . مش هاتلحق تعمل حاجه , و بعدين أنت لازم تتعاقب علي أهمالك لي السنين اللي فاتت,وخلعت صدرها بصعوبه من فمي لتنحني تقبل حلمتي اليسرى المقابله لها و تمصمص فيها مشعلة النار في جسدي ثم تعض الحلمه في عنف ظاهر, أطلقت آه من الألم المفاجئ الذي لم أتوقعه فتتركت أسنانها الجريئه حلمتي المتألمه و ذهبت لشفتاي الظمآى تلتقطهم في قبله ماصه ما كنت أحلم بمثل حلاوتها ثم تهجر شفتاها الناعمه شفتاي المشتعله التي لم تبرد جذوتها بعد. وبقوه لم أتخيل أن تملكها ساره تقلبني لتنيمني علي وجهي و تمسك بقضيبي الذي كان على وشك الإنفجار مستخدمة إياها كمقبض رافعة مؤخرتي لأعلى في الهواء و انا في كامل الإستسلام فلطالما تمنيت أن تقطع من جسدي و أنالها حتى في الأحلام و هاهي في الواقع ممسكه بقضيبي الذي تاق لها … و بمجرد أن رفعت طيزي في الهواء تركت يداها قضيبي لتمسح مؤخرتي بقوه و تنزل عليها بصفعه قويه, لم أكن لأبالي أن كانت صوت الصفعه ليوقظ سمر أم لا. الحقيقه كنت أتمني أن تصحو سمر هي الأخري لنتشارك أقصي خيالاتي جموحاً… قطعت صفعة أقوى من السابقه الصمت الوجيز..أهتززت لقوة الصفعه و أيقنت إن ساره لا تخشى إستيقاظ سمر في الغرفه المجاوره فتمنيت أن تستمر في صفعي بكل عنف حتي توقظ سمر. و فعلأ أحسست بساره تنحني من خلفي لتلتقط شيئاً من الأرض و إذا به شبشب مطاطي لتنزل به على مؤخرتي و على غير توقعي أحسست بالإثاره تشتعل في قضيبي الذي أخذ يهتز طربا لكل صفعه برغم الألم الذي أخذ في التصاعد مع ضرباتها العنيفه, فجأه ألقت الشبشب من يدها و أمسكت فلقتي طيزي بقوه تباعدها ليندفع فمها مباشرةً في قبلات متتاليه على خرم طيزي وصوت فرقعة قبلاتها تشعلني بطريقه لم أكن لأتخيلها, هل يسمتع الأسوياء بمثل هذه الأفعال؟؟؟ أم أن بداخلي شاذ لا أعلم عنه شيئاً ؟ توقفت القبلات لأحس بأنفاسها الساخنه تلهب خرم طيزي وليتولى لسانها مهمته على خرم طيزي في حركه عربيده يسيحها ثم ليكيل لفتحة طيزي الطعنات ثم إلتحق أصبعها بلسانها في مداعبة خرم طيزي ثم أنفرد أصبعها و أظنه الأوسط في الدخول برفق في شرجي البكر حتى أحسست بأصبعها بكامل طوله يخترق حرمة شرجي و لايزال يحاول الدخول أكثر و أكثر حتى وصلت بروزاً خلف الخصيتان تدلكه ويبدو ان هذا البروز و أظنه البروستاتا هو ضالتها المنشوده فأخذت تدلكه بسرعه و أنا في قمة التهيج أطلق تأوهاتي غير مكترثاً بصوتي العالي و ما قد يؤدي إليه من إلتفات الجيران أو إيقاظ سمر, لم تلمس قضيبي و لم تكن تحتاج لذلك فقد كنت على وشك القذف, زادت من سرعتها في العبث بشرجي بيدها بينما اليد الأخرى تنزل على مؤخرتي بصفعات قويه لذيذه لم يكن ما يحدث لشرجي ليدخل في خيالي لأول لقاء جنسى مع ساره و لكني لم أعد قادراً على تحمل الإثاره العنيفه فإنطلق قضيبي مستجيباً في قذف حممه الساخنه لأول مره مع ساره بشحمها و لحمها و ليس خيال في أحلامي المريضه التي كان بالتأكيد أقل مرضاً مما حدث في الحقيقه.

سمر
الجزء السادس

ماذا حل بي.؟ أنام الشاب المتشدد الذي لا يستطيع إحتمال جسد أخته الناري فأصحو في أحضانها العاريه , أنام الشخص الخام بلا تجربه فأصحو و أصبع أختي مستمتع بالعربده في شرجي, هل هذه أختي المثيره التي طالما إشتهييت جسدها المحرم ؟ وهل حقيقة نلتها؟ أم هي التي نالت مني فعبثت في أقصى محرماتي, هل هذا الجنس الذي يحلم به كل شاب؟ أم أن ساره قد سلبت رجولتي و إرادتي و قلبت حياتي و رغباتي إلى ما لا تصل إليه أقصى نزوات الشواذ جموحاً, لقد قادتني ساره لشهوة مجنونه عارمه بدون أن تلمس قضيبي و المصيبه .. إني إستعذبت ذلك.
إستمرت الأفكار المتلاطمه تعصف بعقلي, و أنفاسي على تسارعها, و انا لا زلت أجثو كالكلب على ركبتاي عارياً و ساره عاريه من خلفي و إصبعها لا يزال على حماسه مندفعاً في شرجي يعبث يميناً و يسارأ دخولاً و خروجاً و رحيق قضيبي لا يزال يتساقط ً على السريرحتى صنع بقعه زلقه كبيره على الملآه الورديه و مع آخر قطره تغادر قضيبي أخرجت أختي إصبعها من مستقره, تصورت أن الوقت قد حان ليداي المشتاقه لتبدأ العصر و العجن في صدرها الضخم وفمي الجائع ليلتهم حلماتها الثائره و بعدها ينزل ليشبع من كسها أكلاً ومن شهد كسها روياً لظمأي و إحترت هل ستسمح لقضيبي الثائر أن ينال من كسها الساخن أم فقط سأتمكن من شرجها الضيق
هممت بالقيام لأحق كل أحلامي الجائعه لجسدها الشهي ولكن أوقفتني ساره بصفعه قويه على مؤخرتي و هي تصرخ آمره:
أوعى تتحرك يا خول من غير ماقولك, أنت هنا كلب أعمل فيه اللي انا عايزاه …مفهوم ؟؟؟
أجبتها مفهوم حضرتك.
نزلت على مؤخرتي بصفعه قويه أخرى قائله:
دانا يا دوب بعبصتك. دولقتي هانيكك ووجدت يدها اليمنى تنزل لملآه السرير من تحتي تغرف من المني الذي غادر قضيبي من ثواني قليله لتدهنه علي فتحة شرجي تلينه ثم تحضر المزيد من رحيق قضيبى لتعود ثانية إلى فتحة طيزي و لكن هذه المره لتدخل إصبعا في شرجي قائلة :
أهو انت دلوقتي متناك رسمي, لبن دكر جوه طيزك دلوقتي
ثم تحشر إصبعان في شرجي المسكين هذه المره و تترك لإصبعيها الحريه في شرجي ليعربدا في حركة دائريه و يدها اليسرى تبحث عن البقيه من منيي و تضم أصبع من يدها اليسرى لإصبعي اليمنى في شرجي ليتصارعا على توسيع شرجي و إنطلقت في صرخات مكتومه فالألم الآن أصبح أكثر مما يحتمل.
غادرت أصابعها المغتصبه شرجي المتألم, لتبصق المزيد من لعابها على فتحة طيزي, نظرت للخلف لأجد بيدها زوبر صناعي جذبته من تحت السرير
إذاً فالأمر كان مخط له من قبل, هل سيحل هذا الضيف الثقيل في شرجي؟ هل سأتحمل هذا ؟. ما كل هذا الشذوذ؟ هل كانت نظرات إشتهائي لساره مفضوحه إلى هذا الحد ؟ تبدو أختي متأكده من إستعدادي لتحمل أي شئ يقربني من جسدها الرهيب , ماذا لو رفضت الآن هل سأخسرها للأبد؟ صحوت من أفكاري على صفعه عنيفه على مؤخرتي و هي تصرخ في بلهجه آمره:
إفتح طيزك يا خول
وجذبت فلقتي مؤخرتي للخارج و انا منصاعاً ثبت فلقتاي على الوضع
أيوه كده, خليهم كده
ً لتأخذ الزوبر المطاطي بيدها و تتضعه على فتحة طيزي و تضغط بقوه و لكنه لم يدخل في شرجي حيث كان كبيراً, عادت لتبصق على شرجي ثانيةً و وسط رعبي عادت لتحاول دسه ثانيةً في فتحة طيزي و تضغط بقوه أكثر صارخه :
إفتح يا سمسم. لينزلق رأسه داخل شرجي مصحوباً بصرخه لم أستطع كتمها, توقفت عن الدفع لحظات تلتقط أنفاسها و لأكتم صرخاتي التي كانت في طريقها للإنطلاق, ماذا لو تسبب صراخي في إيقاظ معشوقتي الصغيره سمر , لكن هل لا تزال نائمه بالفعل ؟ هل ممكن أن تكون الآن واقفه على باب الغرفه تتفرج على نياكة أخيها الأكبر؟ هل م… و إنفلتت صرخه أخرى من فمي و ساره تدفع بقضيبها المطاطي في شرجي مرة أخرى لينزلق نصف طوله على الأقل داخلي مره واحده, أنهمرت دموع المهانه و الألم من عيناي, توقف إندفاع قضيبها في شرجي للحظه, هممت بالتماسك و إلتقاط أنفاسي غير أنها عالجت شرجي بدفعه قويه من قضيبها وضعت ورائها كل وزنها لأاحس بعمود ناري يخترق شرجي أحسست بأنفاسي تتقطع و إني سأغيب عن الوعي من فرط الألم, تركت القضيب محشوراً في شرجي و انحنت فوقي لأحس طراوة ثدييها تمسح على ظهري و تصل بشفتيها لرقبتي تلحسها و أصابعها تبحث عن حلماتي لتفركها بعنف, أحسست بكسها الغارق في شهده يمسح على طيزي وهي تثبت الزوبر المطاطي في مكمنه بفخذها, مع أحساسي بصدرها الناعم يمسح ظهري و كسها المبتل يحك طيزي و إنخفاض حدة الألم في شرجي, زادني قرصها العنيف لحلماتي هياجاً و أنساني الألم الحارق في شرجي. نزلت بصدرها اللين تمسح ظهري لتلتقط قضيبها بيدها مره أخرى وتعود لدفعه داخلي مره أخرى ليخترقني لآخر مداه و تثبته هناك دقيقه كامله ثم تحركه دخولاً و خروجاً ببطء, كانت تأوهاتي المنطلقه تعبر عن ألم أكثر منها متعه التي لم تكن غائبه تماماً,عادت يدها اليسرى تتناوب بين حلماتي في قرص عنيف و مؤخرتي في صفعات عنيفه تصحبها صيحات هائجه تطلقها ساره كما لو كانت ستأتي شهوتها, حتى توقفت مره ثانيه عن دك شرجي و يعود صدرها الضخم ليمسح ظهرى ثانيةً في طريقها لتلتقط أذني تمصها في شبق ثم لتعضعضهاهامسة:
ما هو لازم تستحمل,هو انا ماستهلش ولا إيه, مش عايز البزاز المهلبيه دي؟
وتضغط ساره بفخذها على الزوبر الصناعي في شرجي وتعض أذني بقوه لأرد في هياج واضح: أيوه هاموت عليهم لتترك أذني و تهمس: و الكس المولع ده ماتعملش أي حاجه علشان يبوسك؟
أرد و قد إشتعل بجسمي النار: أي حاجه, أي حاجه, قطعيني.
تأخذ ساره في دفع الزوبر في طيزي بفخذها بصوره متتابعه كأنها تنيكني, صدرها اللين على ظهري و صوتها المثير الهامس في أذني رفع هياجي للقمه و مع حركة قضيبها في شرجي أحسست بشهوتي الثانيه تقترب عندها رجعت ساره ثانية لتعض الأذن الأخرى بعنف: و زوبرك التخين ده مش عايزني أمصه؟
أمسكت نفسي عن القذف بصعوبه وقد أحس قضيبي بقرب اللقاء بفم أختي الشهي الذي طالما حلم به فرددت بسرعه: أرجوكي يا حبيبتي بسرعه.
نزلت من على ظهري لتقلبني لأنام على ظهري لتنزل على قضيبي المنتصب بشفتاها الناعمتان تقبلها. أكاد أجزم أن سخونة قضيبى الذي صبر كثيراً قد لسعت فمها فأخذت تنزل من لعابها على رأسه المنتفخ تبرده وتضمه بشفتاها المكتنزه كأنها تمص قمة أيس كريم لذيذ ويدها تضغط برفق على القضيب المطاطي الذي مازال محشوراً في شرجي ثم تتركه لحظه ليحاول الخروج من شرجي مليمترات لتعود لضغطه ثانية و هي مستمره فى مص رأس قضيبي, لحظات و تحول مصها لقضيبي لعضعضه رقيقه ثم إلى إدخاله أكثر و أكثر في فمها الذي ذهلت لسخونته و ملمسه الحريري, مددت يدي لأمسك بأحد ثدييها لأعتصره برفق و أشد حلمته البارزه كما كنت أحلم و أحتلم بها منذ معرفة قضيبي الإنتصاب .
الآن وفم ساره الزلق قد هبط على قضيبي ليبتلعه بالكامل فاختفي حتى نهايته في مغارة فمها الساخنه و حلقها المخملي يدلك رأس قضيبي بلا هواده و لسانها يصل خصيتاي ليلعقها مانحاً إياي شعوراً جديداً لا أستطيع وصفه و شرجي لا يزال بكثير من المتعه وبعض الألم يستقبل دغدغه قضيب ساره المطاطي و يداي لا تكتفي من عصر ثديي ساره الطريه أحسست أن شهوتي على وشك الإنفجار و إنطلقت من فمي تأوهات الشهوه,أردت أن أتشارك مع ساره لحظة تفجر الشهوه, مددت يدي لكسها البض لأشبعه فركاً و بظرها تدليكاً, لكن ساره لم تدع يدي تصل إلى هدفها المنشود و أبعدتها بدون أن تتكلم ففمها كان مشغولاً في حركة نشيطه صاعداً هابطاً على قضيبي الضخم و يدها تزيد من ضغطها لقضيبها في شرجي مفجرة داخلي أقوى الشهوات حتى لم تعد لي أي قدره على أطالة هذه اللحظات التاريخيه في حياتي لينطلق صراخي و حممي في فم ساره التي أطبقت فمهاعلى قضيبي وحشرت قضيبها بقسوه في شرجي, لا أعرف إن كان هناك شعور في الدنيا يفوق ما شعرت به, هل هو الوصول مع ساره لمتعتي؟ هل هو الألم الذيذ الجديد على؟ هل هو الشعور بالإنقياد و الإستسلام؟
قبل أن تهدأ جزوتي أفكر الآن فيما ستحمل التجربه القادمه مع ساره لي و لها

سمر
الجزء السابع

بعد تجربتها الجنسيه العنيفه مع أختها ساره غرقت سمر في سبات عميق, لم تحس بإغتصاب ساره لأخيها سمير في الغرفه المجاوره تكمل سمر حكايتها.
حاولت فتح عيناي بصعوبه, لم أرد لهذا الحلم أن ينتهي, في حياتي لم أنم بهذا العمق و لم تراودني أحلام بمثل هذه الشهوانيه العنيفه, هل المتعه الجنسيه تكون بقوة هذه الأحلام ؟ و هل يحتلم الإناث في نومهم؟ هل كان ذلك حلماً أم ..واقعاً ؟
كان قرص الشمس الغارب يرسل إضاءه حمراء من شباك الغرفه المفتوح ونسمات الهواء البارد تتسلل إلى جسدي الساخن تحاول تهدئة ناره, مددت يدي إلى صدري أتحسسه لأجده عارياً , بل لأجدني عاريه تماماً, كيف نمت هكذا؟؟
عندما لمست صدري أحسست به يؤلمني, يا للهول. أكان واقعاً ما مررت به ؟ أمسكت حلماتي المنتصبه كقضيب صغير يبغى المداعبه أقرصهما لأتأكد أني متيقظه و لست مستمره في حلمي الشهواني, أحسست بألم شديد في حلماتي,إذا كل الصفعات على صدري كانت واقعاً و ليست أحلام هائجه إخترعها عقلي المحروم لينفث عن رغباته المكبوته.توقفت أصابعي عن قرص حلماتي و لكن شيئا ما دفعني لأقرصهم ثانيةً فقد كان الألم هناك مصحوباً بلذه غامره تجتاح جسدي بكامله تحرك سخونه في كل بقعه منه , إستعذبت الألم , أستمريت في قرص حلماتي و برمهما و جسدي يتلوى من الهياج حتى شعرت بسخونه تشع من كسي تستجدي يدي إطفاء النار المتقده فيه فلبت يدي اليمنى النداء لتترك مسئوليتها في قرص الحلمه اليمنى و تتوجه لكسي تتحسسه لأجده غارقاً في بلل لم أعهده من قبل, أحسست ببعض الألم هناك أيضاً و لكن هذا الألم لم يحجب متعه لقاء كسي بيدي, أخذت أمسح على كسي و أضغط على شفتاه بلطف تاره و قوه تاره و أصابعي تبحث عن بظري الهائج كجزيره ترتفع وسط بحر من شهد كسي و يدي الأخرى تتبادل على ثدايي تعصرهما و تقرص حلماتي المنتصبه في قوه, أخذ الهياج بعقلي, هذه المره الأولى التي أمارس فيها العاده السريه التي طالما سمعت عن متعتها , زاد هياجي, إقتربت من شهوتي…
فجأه إنفتح باب الغرفه.
و من فتحة الباب أطلت ساره مذهوله بجسدها الذي يثير أي كائن يمشي على الأرض مرتديه بلوزه سوداء قصيره تكشف جزئاً ليس باليسير من بطنها التي بدت كبطن الراقصات ضامره في تناسق بديع بين عضلات قويه مكسوه بدهن طري بينما برز أغلب صدرها المثالي من فتحة البلوزه الواسعه و كانت الجيبه السوداء الطويله تغطي فخذها الأيسر فقط بينما كانت فتحة الجيبه الأماميه تكشف عن ساق مرمي و فخذ مشدود ممتلئ, وقفت وفمها فاغراً عن آخره دهشةً تهز ساقها المكشوف في غضب ظاهر ليهتز صدرها الضخم كاشفاً عن ليونه غير طبيعيه و ألقت الحقيبه السوداء الكبيره (هاند باج) التي كانت تحملها على كتفها في غضب صارخةً:
إيه ده يا بنت الوسخه؟ و أغلقت باب الغرفه بعنف و أنا أنتفض من رقدتي و أحاول أن أداري صدري و فرجي بسرعه.
بتعملي إيه يا بنت الكلب, صدرك و كسك دلوقتي بتوعي و مش من حقك تلمسيهم, قومي أقفي و حطي إيديكي فوق راسك.
نفذت أمرها صاغره : حاضر حضرتك.
هجمت على و يدها ترتفع عالياً لتهبط على صدري في صفعه عنيفه إرتج لها صدري بعنف, ألجمتني قوة الصفعه المفاجئه فلم أنطق لترتفع يدها ثانيةً و تهبط على نهدي الآخر بصفعه لا تقل قوةً عن سابقتها فأحدثت دوياً هائلاً و انا أكتم صراخي و هي منطلقه في صفع ثدياي بلا هواده كأنها تنتقم مني لشئ لا أعلمه صائحه :
أنا قلت علقة أمبارح هاتعلمك الأدب لكن يظهر إنك بتنبسطي من الضرب,… إنبسطي من التلطيش على بزازك يا شرموطه؟
أجبتهامتردده: أيوه حضرتك و لم أستطع كتم صرخه عاليه, يبدو انها سعدت لإجابتي فأنطلق الوحش داخلها و انهالت يداها على نهداي بصفعات قويه متتاليه.
إستعطفتها:بس الجيران يا ساره آه آه … الشباك مفتوح.
صرخت في : جيران إيه يا كس أمك, يا ريتهم ييجو يتفرجوا علشان أنيكهم هما كمان و نزلت بيداها لصدري تعتصره في قسوه و تلتقط أصابعها العابثه حلماتي تقرص فيهما بعنف و تجذبهم تجاها حتي تكاد تخلعهم ثم تتركهم لتعود و تقرص فيهما بعنف ثم تجذبهما فجأة حتى أكاد أنكفئ على وجهي فتصرخ : أثبتي مكانك يا وسخه و تستمر في القرص حتى تفلت مني صرخه مكتومه و أجذب نفسي للخلف فصرخت في مع صفعه هائله على وجهي: كده مش هاينفع… و تجرني من حلماتي للسرير تجلسني عليه و تعود للحقيبه السوداء الملقاه على باب الغرف ترفسها إلى جوار السرير و تخرج منها حبلاً و تقيد يدي اليمني لظهر السرير و تمسك يدي اليسرى تقيدها أيضاً لطرف ظهر السرير من الجه الأخرى لأصبح نصف جالسه على السرير عاريه تماماً و ظهري ملتصق بظهر السرير و صدري الملتهب يواجها تحت إمرتها و كسي الساخن الغارق في سوائله لا يمنعه عن نزواتها شئ, أحسست بالرعب. ماذا يدور بخاطرها لم تفعله بعد؟ هل هناك فعلاً أكثر وحشيه من الشبشب الذي أشبعت به صدري المسكين ضرباً حتى أصبح مزرقشاً بالعلامات الزرقاء ؟ هل تخط لأن تفتتح كسى البكر؟ و ماذا سيعود عليها من ذلك؟
لم أسترسل في حيرتي طويلاً فسرعان ما أخرجت من الهاند باج شيئاً أسوداً عباره عن مقبض أسود جلدي يتدلى منه حوالي أربعون من السيور الجلديه الرفيعه ذات اللون الأسود, أخذت تتحسس مقبضه الذي بدا كقضيب ذكري ضخم في شهوه شريره و تلعق رأس مقبضه ثم هبطت لتجلس بجواري على السريرو أخذت تمرر سيوره الملساء على صدري الناعم و هي تلحس خدي و تقبله في شهوه قائله: عارفه إيه ده يا بنت الكلب ؟ ده بقي كرباج معمول مخصوص علشان ينسل من بزازك الملبن دي, لما تجربيه و تحسي بيه بيقطع في بزازك مش هاتشتاقي للشبشب أبداً إيه رايك؟…خايفه؟؟
أجبتها و الرعب يمتلكني: شكله فظيع قوي يا ساره, بلاش علشان خاطري.
و كأنها لم تسمعني, ألقت الكرباج جانباً و أقتربت بشفتاها المكتنزه من شفتاي بالكاد تلمسها هامسه : اللي بيجنني في الكرباج ده يا بت أنه مع كل رزعه على بزازك الملبن تلاقي بزازك تتنطر لفوق ولتحت و يولعهالك نار أما صوت الرزعه على البزاز ماقوليكيش مزيكا و خصوصا لما البزاز تكون ملبن كده و ألقت الكرباج بجوارها على السرير لتعتصر نهداي و تلتقط شفتاي في قبله شره طويله أحسست معها بالدماء تندفع إلى رأسي ويداها تقرص حلماتي بعنف تزيد من نار شهوتي ثم تترك شفتاي من قبلتها الشهيه و لازالت شفتانا متلامستان قائله في حزم:
بصي يا شرموطه أنا مش عايزه أكمم بقك علشان عايزه أستمتع بمنظرك وانتي ماسكه الصريخ لكن لو حرمتيني من المتعه دي هاتشوفي اللي ما عمرك شفيتيه, فارحمي نفسك أحسن و أكتمي خالص, مفهوم؟
أجبتها في رعب و إستسلام :حاضر حضرتك و قد تملك بي العجب كيف تحولت ساره لهذا المخلوق المتوحش ؟ ومتى حدث كل هذا التغيير ؟ و من أين أتت بهذه الحقيبه؟ و ماذا يوجد بها غير هذا الكرباج ؟… و لكن الأهم
ماذا حل بي أنا أيضاً؟ كيف لي أن أسلم صدري بل بالأحرىجسمي كله لساره لتفعل بي كل هذا ؟ و الأغرب مالي متحمسه في أنتظار متعه مؤلمه ؟
خلعت ساره بلوزتها السوداء ليتحرر صدرها الرائع مع أهتزازه مثيره , يا له من صدر جميل متكور, كم أشتهيه, بالأمس كان في فمي أشبعه قبلاً و مصا وعضاً اليوم أنا مكتوفه الأيدي لا أستطيع الوصول إليه,أتذكر البارحه و كيف كان إحساسي غريباً و أنا أمنح الألم لصدر ساره و أحساس أغرب و هي تمنح صدري الألم,
ماذا يعجبني أكثر؟ .لا أعلم و لكن لو جائتني الفرصه مره أخري سأتفنن في تعذيب صدرها و لكن لأتعلم منها أولاً.
خلعت ملابسها كلها و أصبحت عاريه تماماً رفعت الكرباج عالياً لآخر مدي يدها الذي كان واضحاً ثقل وزنه وفجأه خرق صمت الإنتظار صوت أرتطام سيوره بنهدي, أحسست بسيوره من فرط قوة الصفعه تلتصق بثديياي للحظه ثم تهجرهما ليتقافذا مهتزين في ألم صارخ, أحسست بأنفاسي تنقطع من شدة الألم ثم فجأه قلت أغلب شدة الألم و بقى خدراً كهربي يسري في نهداي, إنتظرت ساره حتى إلتقطت أنفاسي و كتمتصرخاتي التي كانت في طريقها للإنطلاق لتهوي بالضربه الثانيه لتحدث نفس الصوت المدوي و نفس الألم الحاد ثم نفس الكهرباء في صدري , كل ما أستطعت التنفيس به هو تأوه مكتومه, لم تنتظر كثيراً هذه المره و نزلت بضربه أخرى لأكتشف أن الضربات الأولي كانت مجرد تمهيد رقيق و أخذت ضرباتها التاليه تتصاعد في قسوتها و الألم يتصاعد في نهداي كجمرة نار تشعل صدري و يستجيب لها كسي بالإشتعال أيضاً حتى أصبح كبركان يفييض شهداً ساخناً, تسارعت ضرباتها القاسيه على ثديياي, إنهمرت الدموع من عيناي, زادها منظر دموعي قسوه, لم تعد تمهلني بين الضربه و الأخرى, أنفجرت بكاءً و نحيباً, أوشكت على الصراخ, أنقطعت أنفاسي, توقفت ساره فجأه , ألقت الكرباج و إنحنت تملس على شعري و لتقبلني على شفتاي قبله سريعه حانيه و هي تمسح على صدري قائله: إيه ده يا عبيطه ,دا إنتي جربتي قبل كده و عارفه قد إيه الألم ده بيعلي الهيجان و يخلي المتعه في الآخر نار, قوليلي الكرباج أحسن و لا الشبشب؟
أجبتها وسط دموعي: ده أحسن كتير, صحيح الألم بيبقى نار لكن بيروح في لحظات.
إبتسمت وانحنت لتقبل شفتاي قبله شره طويله, تبادلت شفتانا المص , أخذت ترتشف لعابي ثم تلاقى اللسانين في ملاعبه شره, نزلت شفتاها لصدري المتألم تقبله و تذهب يدها اليمنى لثديي الأيسر تعصره و تلتقط الحلمه بأصابعها تقرصها بينما تلتقط الحلمه الأخرى بفمها تعضعض فيها و عيناها تبحث في وجهيي عن أثر قرصها و عضها لتجدني مبتسمه هائجه لتتشجع أكثر في عنفها على صدري ثم تهب واقفه لتلتقط الكرباج مره أخرى و تعاود ضرباتها لثدياي لتشتعل بي النار مره أخرى, هذه المره كنت أكثر إحتمالاً للضربات ثم تنزل بالكرباج على بطني تضربه و لم تخب مخاوفي و ظنوني صاحت في : إفتحي رجليكي و وريني كسك يا لبوه و أوعي تتضميهم و رفعت يده بالكرباج عالياً لتصل بأول ضربه على عش المتعه , رغم أنها ضربه خفيفه لكني جفلت لها, نزلت بضربه أخرى خفيفه أيضاً على كسي, رغم الألم الذي أحدثته الضربات فقد أحسست بسيور الكرباج تداعب كسي لتهيجه بعنف و مع الضربات التاليه أحسست بكسي يشتعل شهوةً, رفعت وسطي لأعلى ليرحب كسي بالسيور الساخنه و أخذت في التأوه و مع توالي الضربات و صوت إرتطامها بكسي المبتل إزداد هياج ساره لتزيد من قوة وسرعة ضرباتها لتهبط كل ضربه بكسي لألتصق بالسرير من تحتي فأعود بسرعه لأرفع وسطي ليرحب كسي بالضربه التاليه و يشتعل جسدي باكمله من نار الشهوه و أقترب رويداً رويداً من شهوتي, أصبح جسدي الآن مقوساً لأعلى و كسي في أعلى نقطه يتلقى الضربات التي أصبحت عنيفه نوعا لتنطلق صرخه مع كل ضربه غير مباليه بالعالم من حولي لتنطلق الصرخه الكبرى ويهبط كسي سعيداً منتشياً و جسدي كله يرتعش من فرط النشوه و سارة منتشيه بوصولي شهوتي و تصاعد من عنف ضرباتها و ينطلق الكرباج إلى صدري في قمة القسوه يقطع في ثدياي وقد تاه جسدي بين رعشة الشهوه و رجفة الألم فكانت توليفه ساخنه غريبه لم أستطع معها كتم صرخاتي فإنطلقت كما لم أصرخ في حياتي من قبل ليصل لمسامعي بصوت أبواب البلكونات المجاوره تفتح مع همهمات تتساءل عما يحدث فكتمت أنفاسي وتوقفت أختي عن ضرباتها و انحنت على شفتاي تلتهمها في قبله جنسيه شره لتهمس في أذني:
شوفتي يا وسخه كنتي تتخيلي إنك عمرك توصلي للشعور ده , لم أرد عليها بل التقطت شفتاها أقبلها, كنت أتمنى لو كانت يداي طليقه لأرد لها الجميل في جسدها الناري.
دفعتني بقوه لأرتطم بظهر السريرو تترك شفتاها شفتاي قائله: دقيقه واحده يا قمر.
وقامت لتخرج عاريه تماماً و تغلق الباب من ورائها و تتركني لتهدئ أنفاسي و انا في حيره إلى أين ذهبت ساره ؟ ماذا ستفعل بعد ؟ متي ستحل وثاقي؟…
فجأه إنفتح الباب على مفاجأه مذهله كاد يغشى علي من هولها.
كان على فتحة الباب ساره و لا زالت على عريها الكامل و من خلفها أخي سمير حليق الذقن عارياً تماماً و ساره تمسك بقضيبه الضخم المنتصب تجره منه.
و أقترب الإثنان من مرقدي و انا لا أدري ماذا أفعل؟ ماذا يحدث و ماذا يمكن أن يحدث…

سمر
الجزء الثامن

تكمل سمر حكايتها
فجأه رأيت مقبض الباب يتحرك و باب الغرفه ينفتح, تخيلت أن أختي ساره عادت أخيراً لتحل وثاقي بعد أن تركتني عاريه مقيده لظهر السرير بعد تجربتي الجنسيه العنيفه الثانيه على التوالي وفعلاً دخلت ساره كما غادرت الغرفه من قبل عاريه تماما يتجاوب صدرها الضخم لدلال خطوتها مرتجاً في فخر لفرط ليونته ومن ورائها الصدمه التي أذهلتني أخي سمير وهو على حالها عاري أيضا و قد أحكمت ساره قبضتها على قضيبه الضخم لتجره منه لداخل الغرف في إتجاه مرقدي حتى توقفا مباشرة أمام السريرمن ناحية قدماي لتلف ساره وتحتضن جسم سمير من الخلف و ذهبت يدها اليسري تمتد لتقرص حلمات صدر سمير و يدها اليمني تدلك قضيب سمير في نشاط شهواني و تحولت بشرة سمير البيضاء إلى لون وردي من الهيجان و نظراته الشره تتجول على جسدي العاري, شلت الصدمه عقلي تماماً, لم أعرف ماذا يحدث , كيف أستر جسدي العاري أمام أخي و كلا ذراعاي مربوط بإحكام لطرفي ظهر السرير, هذا الوضع الذي ترك صدري بدون مقاومه عرضه لكرباج ساره منذ دقائق قليله و الآن يسلم صدري الملتهب من آثار كرباج أختي الوحشي و كسي الحليق الذي يلمع تحت بقعة من شهد شهوتي.
هل هذا أخي سمير المتشدد الذي لم يطق ليله أمس أن يحتضني أنا أخته الصغرى عندما إستقبلني في المطاربعد غياب عام كامل؟ هل هذا أخي الذي لم يسمح لعينه أن تقع علي و أنا مرتديه الكم الطويل و البنطلون الواسع المتهدل؟ ماذا حدث لسمير؟ و أين لحيته ؟ الصراحه كانت لحيته الكثه تخفي ورائها رجل ذو وسامه طاغيه ,و كم جميل جسده المتخم بالعضلات مغطى بشعر غزير, أكتاف عريضه, صدر ضخم كلاعبي الملاكمه, وأحلى ما في جسده هو قضيبه الضخم الذي يتعدي العشرون و سنتيمتراً طولأ و يقترب محيطه من محيط مزيل رائحة العرق و قد بدا قضيبه الضخم في يد أختي كقرموط ضخم خرج يتلوى باحثاُ عن جحر يسعي فيه الأمان من برد الشتاء, هل ستجعل ساره كسي الساخن مقراً دافئاً له؟ و إن فعلت هل سأتحمل هذا القضيف العملاق في كسي البكر الضيق؟
أفقت على تأوهات سمير و هو عل وشك إتيان شهوته و ضحكات ساره محدثه إياه: قربت تجيبهم مش كده؟….. لسه شويه
أنت فاكرني هاخليك تجيبهم على جسم أختك ولا إيه؟
رفعت رأسي لأجدها لازالت تداعب قضيب سمير و لكن بهدوء ثم تمد يدها لتخنق رقبته من الخلف لتنزله أرض على ركبتيه لتنحني هامسه في أذنه في صوت يصل لأسماعي: عجبتك أختك ؟ أجابها بخجل: قوي.
عادت لتسأله: كنت متخيل جسمها نار كده؟ تعالى و سحبته من قضيبه لجوار السرير و قضيبه الضخم منتصب في وجهيي يكاد يلمس شعري و قفزت هي لتجلس على فخذاي و وشفتاها تقترب من شفتاي و في اللحظه التي تصورت أنها ستلتقط شفتاي في قبله طاحنه أستارت لسمير قائله في هدوء لكن في حزم أوعى تلمس زبك و إلا هاقطعهولك…. إيدك جنبك و عادت إلى و شفتاها تكاد تلمس شفتاي و تتحدث هامسه بصوت مثير موجه كلامها لسمير: أيه رأيك في الشفايف المصاصه دي؟ ما نفسكش تاكلها ؟ و أخرجت لسانها تلحس شفتاي و سمير يجيبها :نفسي
فتلتقط شفتاي في قبله شره طويله ثم أخذت تمص في شفايفي في شبق و تشرب من لعابي ثم تلحس خدي في طريقها إلى رقبتي حيث أخذت تلحس رقبتي صعوداً و هبوطاً, أحسست بنفسي في عالم آخر و نسيت وجود أخي و لم يعد في مقدوري كتم تأوهات الهياج لنزل ماسحه خدها الناعم في نهداي و هي تنظر لسمير تحدثه بنفس الصوت الخفيض المثير: و البزاز الملبن دي مانفسكش تغطس فيها؟ فأجابها بصوت مرتعش هائج: أيوه نفسي, لتتحرك يدا ساره تمسح صدري و تعتصر ثدياي
برفق تمتحن ليونتها ثم تنطلق يداها في تعصير مثير لثدياي تهيجني فأغمض عيناي و تنطلق تأوهاتي بحريه و يتحرك وجهي يميناً و يساراً في شهوه ليلمس قضيب سمير المنتصب في وجهي لتقترب ساره بفمها لصدري تنفخ برفق على صدري فلم تطفئ ناري و أنما لتزيدها إشتعالاً ثم تحدث سميرو يداها لازالت تعجن في ثدياي قائله و الحلمات الواقفه زي الزب الصغنن دي هاتعمل معاها أيه يا مسكين؟ والتقطت حلمتي اليسرى في فمها الشهي تمصها و أصابع يدها اليمني تلتقط الحلمه الأخري تداعبها في رفق و تجذبها للخارج تتبادل يداها مع فمها على حلماتي في هياج واضح و تفنن فمها بين مص و عضعضه رقيقه و إشتعلت بي نار الشهوه و أنطلقت تأوهاتي أقرب للصرخات فنزلت تجاه كسي المشتاق قائله: أما الكس اللي محصلش ده هاقولك عليه إيه,أزاي تشبع منه فوجدته يفيض من شهده و قد إنفتحت شفاتيره في إنتظار فمها بشوق و قد فتحت بين فخذاي و تقوس جسدي لأعلي تعجلاً للقاء فمها فلبت نداء كسي و التقى شفتاها بكسي في قبله شره طويله و أخذت تلحس بلله من الخارج متلذه حتي لعقته كاملاً فرفعت رأسها و هي تمرر لسانها عل شفتيها لتتطول ما بقي خارج فمها قائله: أحلى من كده ما فيش, ثم تعود ثانية إلى كسي و أصابعها تباعد بين شفاتيره و لسانها يدخل كسي يمسحه من أسفل إلى أعلى و يعود ثانيةً ليبدأ من أسفل إلى أعلى يلعق سوائلي المنهمره ثم يستقر طرف لسانها في حركه سريعه يرفرف كجناحي طائر في قفص ضيق بيت جنبات كسي فيشعل في كسي النار و أطلق لصرخات الشهوه العنان فتمد يداها تلاعب ثدياي و لسانها على نشاطه داخل كسي و يزداد تقوس ظهرس لأعلى و أسمع تأوهات سمير كما لو كان علي وشك إتيان شهوته و يصعد فم أختي قليلاًً لتحوط شفتاها بظري في قبل رقيقه سريعه و بالتأكيد أعجبها إنتصاب بظري فتمصه كما لو كان رأس قضيب صغير فسرت كهرباء قويه من بظري إلى كامل جسدي فتواصلت صرخاتي تعالياً و جسدي كله يتلوى من قرب إتيان الشهوه و و جهي يتقلب يميناً و يساراً لأجد قضيب أخي يقترب من فمي يتمنى أن يشارك هذه الحظه الساخنه و رغم إشتهاء فمي أن يلتقط هذا القضيب فقد آثرت الإستمتاع بالحظه و تعالت صرخاتي في الطريق للصرخه الكبرى …..
و فجأه توقفت ساره و رفعت رأسها تلحس شفتيها و قامت من فوقي لتتجه لأخي الهائج تقبله في شفتيه قبله عنيفه و هي تمسك قضيبه المحتقن قائله:
أيه رأيك في طعم كس أختك مش روعه ؟
أجابها و هو في قمة الهياج: رووعه.
أستمرت في تدليك قضيبه بابتسامه خبيثه و هي تنظر لي كما لو كانت سعيده بحرماني من الشهوه التي كنت على أعتابها لتجدني ألتقط أنفاسي و في داخلي بركان من الغضب يلقي بالدماء لتصطدم بقمة رأسي فتستدير بوجها ثانية لسمير هامسه بصوت مثير:أيه رايك؟
نظرت وجه سمير يشتعل شهوة و قد بدا عليه أن تدليكها لقضيبه قد قربه من شهوته للمرة الثانيه هذه الليله و أخذت ركبتيه في الإنثناء قليلاً و أجاب ساره و هو يتأوه صارخاً كما لو كان يأمرها غاضباً أن تتوقف عن مداعبة قضيبه:
عايزهاا.
صفعته على وجه بعنف صارخه بحزم: غلط … إجابه غلط.
ماذا ستفعل ساره مع أخيها و أختها؟؟؟

سمر
الجزء التاسع

تكمل سمر حكايتها
نظرت إلى سمير فوجدت وجه يشتعل شهوة و قد بدا عليه أن تدليك ساره لقضيبه قد جعله على حافة الوصول لشهوته و أخذت ركبتيه في الإنثناء قليلاً و أجاب ساره و هو يتأوه صارخاً كما لو كان يأمرها غاضباً أن تتوقف عن مداعبة قضيبه:
عايز سمر.عايزهاا.
صفعته ساره على وجه بعنف صارخه بحزم: غلط … إجابه غلط, والإجابات الغلط بتنرفزني جداً ولازم دلوقتي تتعاقب و لا عايز ستك تتنرفز؟
وقبل أن يجيبها نزلت بصفعه أخرى على وجه, نظر سمير لساره بذهول و هو لا يفهم ما يحدث, أما أنا فأيقنت إنها ليلة سمير ففتحت عيناي جيداً استعدادا للمتابعة ما سيحدث وسريعاً ما أنزلت سارة يدها اليسرى ولكن هذه المرة ليس على وجه سمير لتصفعه ولا لقضيبه المتحفز لتكمل شهوتة بل لتقبض على خصيتيه بعنف ويمتقع وجه سمير من الألم ويداه ما زالت متشابكة خلف ظهره كما لو كان يخشى أن يقاوم أخته, و لكن لماذا؟ هل يخشى غضبها؟ هل يستمتع بالألم كما استمتعت من قبله؟ هل يشتهيني إلى هذا الحد؟ نظرت ساره لوجه سمير الممتقع ألما لتنفرج أساريرها عن ابتسامه شريرة فتزيد من ضغطها على خصيتيه مستمتعة بما صار إليه منظره و توجه كلامها لنا صارخه: بصوا بقى يا ولاد الوسخه ما حدش فيكم من حقه أنه يفكر مجرد تفكير هو عايز إيه, ماحدش هنا له رغبات غيري وانتم هنا العبيد بتوعي أعمل فيكم اللي انا عايزاه و انتو بس تنفذوا أوامري و ماسمعش غير حاضر حضرتك,… مفهوم يا خول؟
حاول سمير الإجابه و لكنه كان مشغولاً بكتم أنفاسه ليحتمل الألم و قد انثنت ركبتيه و أخذ يحدث صوتاً متحشرجاً و هو يتلوى كما لو كان واقفاً على جمر مشتعل و ترتفع يد ساره اليمنى لتنزل على وجه بصفعه عنيفه صارخه: لما أسأل سؤال ماحبش الإجابة تتأخر, مفهوم و نزلت بصفعة غاية في القسوه على وجه ليختل توازنه فتجذبه سمر من خصيتيه فيصرخ سمير ويجيب بسرعه متألما ً: وه مفهوم حضرتك.
وتنزل صفعه عنيفه أخرى على وجه الذي اكتسى لوناً أحمراً من عنف الصفعات المتتاليه, وتتابع ساره صراخها: يظهر إني تساهلت معاك كتير- صفعه قويه – و لازم تتعلم إزاي تكلم ستك – صفعه أقوى.
و تتوالى الصفعات و رغم عنف الصفعات إلا أن عيناي بقيت متسمره على صدر ساره الضخم الذي أخذ يرتج بعنف مع كل صفعه أما عن قضيب سمير العملاق الذي لم يهدأ انتصابه فقد بدا مع كل صفعه كصاري مركب في بحر هائج تعصف به الرياح يميناً ويساراً ثم تهدأ الرياح فيعود لمستقره شامخاً, أخذت عيناي تتنقل بين صدر أختي و قضيب أخي و أنا في حيره أيهما أشتهي أكثر, و في حيره أكبر أي العذابين هو الأشد أهو الألم العنيف و الذل الذي يلاقيه أخي أم كسي الهائج الذي تركه لسان أختي العابث و هو على وشك إطلاق شهوته, و ما أستغربه حقاً أن سمير كان يعود بعد كل صفعه ليرحب وجه بالصفعة التاليه, هل هي متعة الألم أم هي متعة الهدف؟
فجأه صدمتني فكرة أن سارة تختلق الفرص لتعذيبنا أنا و أخي ماذا يمنعها الآن عن جسدي فأخي لا يستطيع أن يمنع أذى سارة عن نفسه وأنا و لأكثر من ساعتين مقيده للسريرعاريه لا يمنع جسدي العاري عن نزواتها الشر يره غير انشغالها و الغريب جداً أن أجد بداخلي ما يتمنى هذه الصفعات العنيفه لنهداي بدلاً من وجه أخي, أما عن كسي المشتعل فترى كم صفعه من سارة يحتاجها ليصل مبتغاه؟؟؟
أوقفت ساره صفعاتها و قد أصبح وجه سمير كتلة حمراء و عيناه زائغه لتصرخ فيه:نخش بقى في الجد, إنزل على ركبك و حط راسك في الأرض و طيزك لفوق يا متناك.
نظرت لأخي ينفذ الأمر بدون أن ينطق و أختي تتجه لحقيبتها السوداء, تعجبت لما صار إليه حال أخي, هل هذا أخي صاحب السياده و السيطره على عائلته؟ هل أمسكت نارالرغبه الجنسيه بعقله و قضيبه لهذا الحد؟ أم أنه فقط يشتهي جسدي أنا لهذه الدرجه و ليست أي أنثي ؟ هل لجسدي هذا التأثير على أي ذكر أم انه أخي فقط؟ لقد عشت حياتي في مجتمع منغلق و لم أفكر أبداً في التباهي بمفاتن جسدي و لم أهتم يوماً بكلمات الثناء من زميلات الدراسه على حلاوتي و جمال جسدي و الآن رؤيتي لأخي الأكبر يتحمل هذه الآلام و المذله لمجرد فرصة أن ينال جسدي تشعل شهوتي ما جعلني أتمنى أن تقسو عليه أختي لآخر المدي ليرضي غرور الأنثى في داخلي.
أخرجت ساره الكرباج الأسود من الحقيبه, فزع سمير لرؤيته فقد كان حقاً ذو منظر مرعب, كان مقبض الكرباج يشبه قضيب سمير حوالي ثلاثون سنتيمترا طولاً و حوالي عشرة سنتيمترات قطراً و يتدلى منه حوالي ثلاثون سيراً جلدياً رفيعأ يقارب طولها النصف متر.
إتجهت ساره و وقفت خلف سمير و قالت بحزم: بص يا خول طول الوقت راسك لفوق و عينيك على جسم أختك اللي جايز أديهولك لو طلعت خول كويس و إستحملت اللي هاعمله فيك لكن لو مقدرتش و طلبت الرحمه إعرف أنك مش هاتنول حاجه من اللي إنت شايفه و نظرت لي مكمله كلامها: و انتي يا وسخه يا بنت الوسخه أفتحي رجليكي و خلي أخوكي يشوف كسك كويس و إلا هاسيبه و أشتغل عليكي و من الأول بقولك مافيش رحمه هاخلي كسك و بزازك يشروا دم … انتي لسه ماشوفتيش حاجه مني, و نزل الكرباج يصرخ على مؤخرة أخي محدثاً دوياً عالياً, تماسك سمير و لم يصرخ, لا أعرف هل أشعلت الضربه شهوته كما أشعلتها في؟ هل رؤية التعذيب تثيرني أكثر من أن اتلقى التعذيب؟ لا أعرف أيضاً و لكني تمنيت لو كنت أنا الممسكه بالكرباج لأختبر سلطان جسدي على أخي.
نزلت الضربه التاليه على مؤخرة سمير محدثه نفس الدوي, أحسست بالنار تشتعل في كسي, وددت لو كانت يدي طليقه لتلاعب كسي أو حتي كانت ساره في هذه اللحظه تضرب على كسي و ليس مؤخرة أخي, نزلت الضربه الثالثه فالرابعه فالخامسه و جسد سمير يهتز لكل ضربه و وجه يزداد حماراً من محاولة مقاومة الألم, و ضربات ساره تزداد توحشاً أكثر و أكثر,أحسست النار في كسي تزداد جذوتها لتلهب جسدي كله, أحسست أن شهوتي قريبه بدون أن يلمسني أحد, لم أعد أحتمل أكثر من ذلك, ضممت ساقاي بقوه لأحاول فرك كسي بين فخذاي, لمحتني ساره, صرخت في: جرى إيه يا واطيه, إتلمي و خليني أخلص أخوكي الأول. فرشحي بدل ما أجيلك, أطعتها صاغره, لتنهال ضرباتها على مؤخرة أخي التي أصبحت حمراء داكنه الآن, و فجأه ألقت الكرباج قائله: عامل لي دكر و مش عايز تصرخ, بتبوظ متعتي يا ابن الكلب, طيب و كس أمك هاتعمل عيشه.
خطت ساره ناحيتي وبدون أي مقدمات صفعتني على صدري صفعه قويه: حسك عينك يا بنت الكلب تحلمي حتى بدون إذن مني و نزلت بصفعه قويه أخرى على نهدي الآخر, و نزلت أرضاً لتلتقط شيئاً من تحت السرير إتضح أنه عصا رفيعه (خرزانه) وتتجه مجدداً خلف سمير الذي نظر إلى في رعب, لم تترك له ساره فرصه للتفكير فنزلت بالخرزانه تشق الهواء فى قسوه بالغه ليصرخ سمير صرخه مكتومه و إشتعل وجه حماراً, لا أستطيع أن أصف لكم ما فعلته هذه الضربه في , و لكني أحسست بشهد كسي يفيض ليبلل الفراش, أخذت أفرك في الفراش لكن في رعب لا يمكن لأحد أن يجد متعه في هذه الوحشيه, لم تتطل ساره كثيراً و نزلت على مؤخرة سمير بضربه أخرى وجسد المسكين ينتفض و يطلق صرخة عذاب مكتومه, ماذا حدث له؟ لماذا لا ينتفض عليها و يرد لها الصاع صاعين؟ ما الذي يجبره على تحمل كل هذا و في إمكانه أن يخلص نفسه و يخلصني و نفعل ما نشاء؟ هي عمليا لا تملكنا, أم أنه يجد في الألم على قسوته متعه؟
صرخت فيه ساره: كل ده ليه يا متناك؟ علشان الشرموطه دي؟ أنت حر, أمسك يا خول فلقتين طيزك و إبعدهم عن بعض, ستك عايزه تشوف خرم طيزك.
و لدهشتي أطاعها و هو متقطع الأنفاس ممتقع الوجه, نزلت ساره بوجها قرب فتحة شرج أخي لتبصق عليها و لذهولي تضع إصبعها على فتحة شرجه تملس عليها ثم لتترك إصبعها يوسع الفتحه يميناً و يساراً ثم تدخل إصبعها عنوة في شرجه و يجفل أخي و أخته تقتحم أشد مقدسات أي رجل, كيف يتحمل أخي كل هذه المهانه؟ هل هذا سمير الذي أعرفه؟ أم أن أختنا عرفت كيف تعبث بعقله قبل شرجه, فجأه هبت ساره واقفه و هي تصرخ في سمير: خليك فاتح فلقتينك يا خول على آخرهم و عد لخمسه كل ضربه جامده, مفهوم؟
رد عليها: مفهوم حضرتك.
رفعت ساره يدها بالخرزانه عالياً لتنزل بضربه قاسيه لذهولي على فتحة شرجه.
شهق سمير عالياً و أطلق صرخه عاليه, زمجرت ساره: لو ما عديتش بسرعه مش هانحسب الضربه,
فأسرع يقول لها: واحد حضرتك.
نظرت إلى أخي و لسان حالي يقول: ما الذي يدفعك لتحمل كل هذا ؟ لتجيبني نظراته بشوق عاشق ولهان: كل شئ يهون من أجلك.
ولكن هل يتحمل أخي ما تخبئه له ساره المتوحشه.
نزلت ساره بالخرزانه فأصابت فتحة شرج سمير للمره الثانيه بنفس القسوه السابقه لكنه تمالك نفسه بسرعه ليقول: إثنين حضرتك.
و توالت الضربات بلا رحمه الثالثه فالرابعه فالخامسه و أخي يعد في إستسلام و كل ضربه تشعلني ناراً متقده, نظرت إلى جسدي لا أعلم هل اللون الأحمر الذي يكسو جسدي هو أثار كرباج ساره أم أنها الشهوه و الهياج الذي جعل الدماء تصدم رأسي بعنف يفوق ضربات ساره على شرج أخي.
عندما أكمل سمير العده الخامسه نزلت ساره تصفع مؤخرة أخي و هي تنظر إلي تتأمل جسدي في إشتهاء ظاهر: تستاهلي يابنت الكلب, لو كنت أنا مكان الخول ده كنت هاستحمل أكثر من كده, و وجهت كلامها لسمير: و على فكره لسه فيه أكتر من كده, أفتح طيزك يا خول,أطاعها لتبصق على فتحة شرجه و تنزل بلسانها تلعق فتحة شرجه و تفرقع بقبلات شهوانيه على الفتحه, واضح أن فتحته كانت قد التهبت من الضربات القاسيه فأخذ يجفل من لسانها و قبلاتها الشهوانيه على فتحة شرجه, أو ربما كان هائجاً لما يفعله فمها فيه .
صفعته ساره ثانيةً على مؤخرته صارخه: إجمد يا متناك, لسه بدري.
مدت ساره يدها لتسحب الحقيبه السوداء التي كانت قد تركتها جوارها لتمد يدها داخلها و تخرج بقضيب مطاطي ضخم, صحيح لا يقارن بقضيب أخي حبيبي لكنه ضخم بكل المقاييس, و حدث ما توقعته و لم يعد شيئاً مستغرباً على ساره, بصقت مجدداً على فتحة شرج أخي قائله: ده أخرك يا خول ما فيش كريم, تفتين و خلاص و لو إني كنت ناويه أديهولك ناشف, لكن أعمل إيه لقلبي العلق.
و نزلت بالقضيب المطاطي تحشره في شرجه و أخي يصرخ صرخه طويله مكتومه و في عيني ساره نظرات شاذه شريره ترمقني بها و هي تمصمص شفتيها: قطيعه ما حدش بينيكها بالساهل.
توقفت ساره تلتقط أنفاسها ناهيك عن سمير الذي أمتقع وجه سواداً و قد إنحشر القضيب لمنتصفه في شرجه و عندما أحس بتوقف القضيب عن الحركه شهق عالياً ليلتقط أنفاسه, و بمجرد أن أحست ساره باسترخائه عادت لتدك شرجه بوحشيه لا تضاهى ليصرخ سمير صرخه عاليه مع دخول القضيب لآخره في شرجه, كم تمنيت أن يكون شرجي مقر هذا القضيب, لكن هل سيكون قضيب أخي الأضخم الذي لم يهدأ انتصابه لحظه رغم العذاب الشديد الذي لاقاه هو جائزتي و يكون شرجي أو حتى كسي جائزة أخي,مع النار المتقده في جسدي الآن لن يكفيني المداعبه الخارجيه أو اللحس, و لن أبالي بآلام أنتهاك شرجي و عذرية كسي الآن لم يعد لها معني فقضيب أخي الذي يشبه رغيف الفينو لن يمنعني عنه شئ حتى لو كان ساره أختنا المتوحشه.
كالعاده صفعت ساره مؤخرة سمير بعنف قائله: برافو يا متناك, صحيح متناك رسمي صوت و صوره, لسه فاضل حاجه واحده بس في قسم العذاب من برنامج العذاب و الهوي لهذه الليله, قوم أقف يا متناك بس أوعى الزوبر الحلو ده يخرج من طيزك, إنتفض سمير واقفا يحاول فرد ساقيه بصعوبه فقد ظل راكعا طوال برنامج العذاب حسب تسمية ساره.
وقف سمير مواجهاً لي بجسمه الرياضي الفارع و يداه تسند القضيب الصناعي من الخلف حتي لا يخرج من شرج و في عينيه وله و شوق لجسدي الذي أخذت عيناه تلتهمه بنهم وقضيبه القرموطي يهتز من فرط إنتصابه بينما ساره تلتقط شيئا لم أتبينه للوهله الأولى من حقيبة إبليس السوداء, ليتضح بعد ذلك أنها تمسك سرنجتان طبيتان تلتقط منها إبرتاها و تتجه بهما من جديد لسمير الذى بدى على وجه عدم الإستيعاب لما قد يحدث, من يصدق أن ساره الأنثى الكامله ذات الجسد الناري يخرج منها كل هذه القسوه, و من يصدق أن أنثى مهما قويت تتحكم هكذا في ذكر بقوة سمير و بنيانه, فهي بالكاد تصل بطولها لكتفيه
وقفت ساره بجسمها العاري الرائع لتمد يدها إلى صدره تملس على شعره الغزير لتصل إلى حلمات صدره تلتقطها بأصابعها وتقرصها بعنف ثم تعمل أسنانها الحاده بالتناوب مع أصابعها في قرص عنيف و عض أعنف أخذ سمير يشب على أطراف أصابع قدميه من الألم بينما تقوس جسده للأمام ليتخيل لي أن قضيبه يزداد طولاً على طوله, ثم تترك أسنانها حلماته و تمسك الحلمه اليمنى تشدها للخارج بعنف و تمسك أبرة السرنجه لترشقها في حلمته المشدوده و تظل على ضغطها على الإبره حتى تخترق الحلمه من الناحيه الأخرى و وجه سمير عاد لإحتقانه و صرخته المكتومه لم تتوقف حتى سكنت الإبره تماماً وهنا إنطلقت ضحكات ساره الشريره و عاد سمير ليلتقط أنفاسه, و لكن المتوحشه لم تمهله فغرست الإبره الثانيه في الحلمه الأخرى و يحتقن وجه سمير مجددأ و تتعالى ضحكات أختي طوال الوقت هذه المره حتى إستقرت الإبره الثانيه فصفعته على وجه ضاحكه:
برافو يا متناك, دلوقتي فاضل تلات إبر, إيه رأيك أحطهم فين؟ إختار زبك أو بيوضك أو خرم طيزك؟
لم يرد سمير و إنما نظر إليها في ذهول غير مصدق ما تقوله أخته, فضحكت ساره بهيستيريه و صفعته بشده على وجه قائله: أيه رأيك… عايز الرحمه و كفايه على كده؟
لم يرد سمير ثانيةً و بقى على ذهوله فعادت ساره لضحكاتها الهيستيريه و هي تصفق من السعاده الشريره ثم قالت: و هي تصفعه ما تخافش أنا أختك حبيبتك برضه و أنت أخويا المتناك حبيبي ماتهونش علي, روح دلوقت لأختك الشرموطه خطوه خطوه مع عداد الخرزانه, ووقفت ساره خلف سميرو أمسكت الخرزانه و رفعتها عاليا لتنزل بها على مؤخرته بقسوه وهي تقول عد يا متناك, واحد, فيعد سمير واحد و يخطو خطوه تجاهي, أخيراً سيلتقي جسدانا بعد عذاب شديد و تضحيه كبيره من أخي العاشق.
و تهبط الخرزانه بالضربه الثانيه على مؤخرته بقسوه و يعد سمير إتنين, و أنا و كسي و شرجي في أنتظار قضيبه الضخم و لا أعلم ماذا في جعبة ساره بعد فأنا لازلت مقيده, و تهبط الثالثه كسابقيها و أفتح ساقاي في أنتظار أخي و تنزل الرابعه أشد قسوه و يقفز أخي من الألم و هو يعد في إنتظار الخامسه و الأخيره, و للمفاجأه تلف ساره لتقف بجواره و ترفع الخرزانه و قد أتضح أنها تنوي النزول بها على قضيبه, و لتزيد في عذابه التفسي تهم بالنزول بها و يغمض أخي عينيه و يكز على أسنانه ليسمع صوتها يشق الهواء و لكنها لا تصل قضيبه فيفتح عينيه ليجدها ترفع الخرزانه مره أخرى فيغمض عينيه و يكز على أسنانه لتعود و تهوش مره ثانية فيبقي عيناه مغمضتين و يستسلم فتغيب الضربه و يسترخي جسد سمير ظناً منه إن أخته قد أشفقت عليه و سترحمه من هذه الضربه, و فقط عندما هم بفتح عينيه يواجه أقسى ألم مر به في حياته فقد نزل الخرزانه في لسعه قاسيه لقضيبه المنتصب كاد يغمى عليه من أثرها, هممت أن أصرخ في هذه المجنونه, ماذا فعلت؟ و ما جدوى كل العذاب الذي مر به إذا لم يكن بمقدوره أستخدام أداة الحب الأضخم؟
و تنطلق ضحكات ساره المجنونه و تنطلق صرخات سمير غير مصدق ما حدث و تنزل دموعه ودموعي فيبدو أن هذه الليله مها صادفنا فيها من متعه لن يكون فيها أختراق سمير لحصوني المفنوحه للغازي الجبار.
هل خطت ساره لذلك؟ هل في عقلها تنوي أن تبقيني على إشتهائي ليل نهار؟ فمنذ عودتي للمنزل لم تتوقف الدماء عن إندفاعها في رأسي و لا كسي حتي في نومي, من كان ليتصور هذا و أنا لم أعرف طعم الشهوه من قبل؟
و ماذا سيحدث الآن؟ و ما هي الخطوه التاليه؟

أخذت أتابع المشهد أمامي بمزيج من الرعب و الشهوه , فواضح أن ساره تصطنع الفرصه للسياده على عقولنا و أجسادنا, صحيح أن ما فعلته بجسدي كان كعاصفه هوجاء تحملني كريشه خفيفه فوق نارالشهوه المستعره و كأن صدري و كسي قنابل شهوه ألقيت في النار على وشك الإنفجار
نظرت إلى سمير فوجدت وجه يشتعل شهوة و قد بدا أن تدليك ساره لقضيبه قد جعله على حافة الوصول لشهوته و أخذت ركبتيه في الإنثناء وصرخ في ساره متأوهاً كما لو كان يأمرها أن تتوقف عن مداعبة قضيبه:
عايز سمر.عايزهاا.
صفعته ساره على وجه بعنف صارخه بحزم: غلط … غلطه كبيره جداً, و عيبي أني مابقدرش أتسامح بسهوله و باتنرفز جداً ولازم أعاقبك علشان أعصابي ترتاح و لا عايز أختك حبيبتك تفضل متنرفزه ؟ …أيديك ورا ضهرك يا خول, فأسرع سمير يشبك يداه وراء ظهره.
ونزلت بصفعه هائله على وجه, نظر سمير لساره بذهول و هو لا يعي ما يحدث, أما أنا فكنت أفهم كل شئ أختي بساديتها المتوحشه تختلق الفرصه لتعذيبه كما فعلت معي ففتحت عيناي لاشعورياً لمتابعة ما سيحدث متعجبه لما صار إليه حال أخي, هل هذا أخي الذي طالما ضيق علينا بسيطرته؟ هل أمسكت نارالرغبه الجنسيه بعقله و قضيبه لهذا الحد؟ أم أنه فقط يشتهي جسدي لهذه الدرجه و ليست أي أنثي ؟ هل لجسدي هذا التأثير على أي ذكر أم انه أخي فقط؟ لقد عشت حياتي في مجتمع منغلق و لم أفكر أبداً في التباهي بمفاتن جسدي و لم أهتم يوماً بكلمات الثناء من زميلات الدراسه على حلاوتي و جمال جسدي و الآن رؤيتي لأخي الأكبر يتحمل هذه الآلام و المذله لمجرد فرصة أن ينال جسدي تشعل شهوتي لأقصى حد.
و سرعان ما نزلت ساره بصفعه هائله على وجه سمير, فنظر لها مذهولاً لا يعي ما يحدث, أما أنا فكنت أفهم كل شئ فأختي بساديتها المتوحشه تختلق المناسبه لتعذيبه كما فعلت معي ففتحت عيناي مجدقه لاشعورياً لمتابعة ما سيحدث وسريعاً ما أنزلت سارة يدها اليسرى ولكن هذه المرة ليس على وجه سمير لتصفعه ولا لقضيبه المتحفز لتكمل شهوتة بل لتقبض على خصيتيه بعنف ويمتقع وجه سمير ألماً ولم يحرك يداه المتشابكة خلف ظهره مستسلماً لصفعات أخته, و لكن لماذا؟ هل يخشى غضبها؟ هل يستمتع بالألم كما استمتعت من قبله؟ هل يشتهيني إلى هذا الحد؟ نظرت ساره لوجه سمير الممتقع ألما لتنفرج أساريرها عن ابتسامه شريرة و زادت من ضغطها على خصيتيه مستمتعة بما صار إليه منظره و وجهت كلامها لنا صارخه: بصوا بقى يا ولاد الوسخه ما حدش فيكم من حقه أنه يفكر مجرد تفكير هو عايز إيه, ماحدش هنا له رغبات غيري وانتم هنا العبيد بتوعي أعمل فيكم اللي انا عايزاه و انتوا تنفذوا أوامري و ماسمعش غير حاضر حضرتك,… مفهوم يا خول؟
حاول سمير الإجابه و لكنه كان مشغولاً بكتم أنفاسه ليحتمل الألم و قد انثنت ركبتيه وصدر منه صوتاً متحشرجاً و هو يتلوى كما لو كان واقفاً على جمر مشتعل و ترتفع يد ساره اليمنى لتنزل على وجه بصفعه عنيفه صارخه: لما أسأل سؤال ماحبش الإجابة تتأخر, مفهوم؟ و نزلت أخرى قاسيه على وجه ليختل توازنه فتجذبه سمر من خصيتيه حتى لا يقع فيصرخ سمير ويجيب متألما ً: وه مفهوم حضرتك.
وتنزل صفعه عنيفه أخرى على وجه الذي إحمر من عنف الصفعات المتتاليه, وتتابع ساره صراخها: يظهر إني تساهلت معاك كتير- صفعه قويه – و لازم تتعلم إزاي تكلم ستك – صفعه أقوى.
و تتوالى الصفعات و رغم عنف الصفعات إلا أن عيناي بقيت متسمره على صدر ساره الضخم الذي أخذ يرتج بعنف مع كل صفعه وقضيب سمير العملاق الذي لم يهدأ انتصابه للحظه وقد أخذ يتأرجح لكل صفعه كصاري مركب في بحر هائج تعصف به الرياح يميناً ويساراً ثم يعود لمستقره شامخا ًشهياً, أخذت عيناي تتنقل بين صدر أختي و قضيب أخي لا أعلم أيهما أشتهي أكثرأسأل نفسي أي العذابين أشد أعذاب أخي من ذل و ألم عنيف أم عذاب كسي الهائج الذي تركه لسان أختي العابث و شهوتي على وشك الإنطلاق, و ما أستغربه حقاً أن سمير كان يعود بعد كل صفعه ليرحب وجه بالصفعة التاليه, هل بدأ داخله يستمتع بالألم أم هي متعة الهدف؟
فجأه أنتابني هاجس مرعب, فأنا و لأكثر من ساعتين مقيده للسريرعاريه لا يمنع جسدي العاري عن نزواتها الشر يره غير انشغالها أخي, هل سيأتي الدور مره أخرى علي صدري الملتهب الذي لم يتعافى بعد من كرباجها ؟؟؟ و الغريب جداً أن أجد بداخلي ما يتمنى هذه الصفعات العنيفه لنهداي بدلاً وجه أخي ,أما عن كسي الهائج فهو على إستعداد لتحمل أي شئ ليصل شهوته حتى لو كان صفعاتها العنيفه.
أوقفت ساره صفعاتها وسمير يترنح بعينان زائغتان فتقترب ساره و تلحس وجه الذي أصبح كتله حمراء و تهمس في أذنه بحنان مثير: دوخت من التلطيش يا أخويا ياحبيبي و تلتقط شفتاه في قبله شهويه طويله و يداها تتحسس ظهرو و مؤخرته في هياج واضح و قضييه الضخم ينغرس في بطنها اللين و يتشجع سمير و تتحرك يداه لتتحسس شعرها الحريري المنسدل و تتغلغل أصابعه لتصل خلف أذنيها لتفرك هناك نازلةً صاعدةً إلى رقبتها و هنا أنطلقت طرقعه قبلاتهم المتتالية في قوه تشعل النار في جسدي المقيد لا حول له و لا قوة, لو كانت يداي طليقة لشاركتهم ذلك الهيجان أو على الأقل لعبثت بصدري و كسي الساخن لأطلق شهوتي المتأججه و يستمر شفاهما في طرقعة القبلات و تستمر يدا أخي في النزول متحسسة كتفاي أختي و تنزل تمسح و تفرك في شغف ظهرها الناعم مزيحةً شعرها الطويل و تذهب يدا سمير تستكشف وسطها الصغير و تمسح في صعود و هبوط بين وسطها و أردافها بينما تلتصق شفاهما في قبله عنيفه ظننتها لن تنتهي لتنتهي بطرقعه عالية و شفتا سمير تلتهم وجه ساره في قبلات جائعه و بدأت ساره في تأوهات هائجه و تنزل شفتا سمير لرقبتها و قد رفعت ساره رأسها لأعلى لتمكن أخيها من رقبتها الذي أوسعها لحسا من ثم أخذت قبلاته الشره من جديد تفرقع على رقبتها و تأوهات ساره تعلو و تعلو و قضيب سمير يزداد في ضغطه على بطنها اللين كما لو كان يجامع سرة بطنها و يداه لازالت مستمتعه باستدارة أردافها الناعمه و ساره مستمره في عصر مؤخرة أخي العضليه و تذهب يدا سمير لتمسح مؤخرة أخته اللينه.
أحرقني المشهد الساخن علي بعد ثلاث خطوات فقط من جسدي المشتعل, هل هذا دوري في العذاب أن أتابع أخي و أختي الذين أشتهيهما و هما يطلقان العنان لشهواتهما و يتركاني أحترق؟ ماذا يضيرهما لو إنضممت لهما؟ و أين تضحيات أخي لينالني؟ هل إغراء ساره كان أقوى من إحتماله؟ و هل ملكت ساره السيطره على أجسادنا و عقولنا لهذه الدرجه؟
إستمر جسدا أخي و أختي في الإلتحام الهائج, وإرتفعت تأوهات ساره أكثر و أكثر حتى إقتربت الصراخ مع إستمرار سمير في إعتصار مؤخرة أخته في هيجان واضح و هو يبعد بين فلقتاها لتظهر فتحة شرجها الشهية تناجي لساني المحروم فأخذت أبتلع ريقي بصعوبه و تنزل ساره بفمها الشهي على صدر سمير المكتنز بالعضلات تقبله و يداها تعبث بشعر صدره الكثيف لتلتقط بشفتاها إحدى حلماته تتطرقع القبلات عليها بشغف و يدها تلتقط الحلمه الأخرى تفركها برفق وتتحول قبلاتها على الحلمه عضعضه بدأ معها سمير بالتأوه و عندما أدركت ساره الأثاره التي أصابت سمير أخذت أسنانها و أصابعها تتبادل على حلماته بشراه ثم لتنزل بفمها لقضييه الآخذ في الإهتزاز من فرط إنتصابه تلحسه و يداها لازالت تقرص في حلماته ثم لتنطلق شفتاها في فرقعة القبلات مجدداً و لكن هذه المره على رأس قضيبه فتعلوا تأوهات أخي لتتحمس ساره لتدخل رأس قضيبه في فمها تلوكه و تمصمص فيه و يرفع أخي رأسه لأعلى و يداه تقبض على كتفا أخته العاري و تعلوا تأوهاته الهائجه و تدخل ساره قضيب أخيها العملاق رويداً رويداً حتى يختفي تماما داخل فمها و تبقيه لحظات هناك لا تتنفس و تقرص حلماته في عنف و تبدأ في الحركه بفمها على قضيبه مخرجة أياه بكامله مصدرةً صوتاً عاليأ كفتح زجاجة شمبانيا كما نشاهد في الأفلام ثم تعود لتغمد قضيبه ثانية في فمها بكامله ثانية كما تغمد السيف في جرابه ويداها تتعلق في حلماته تجذبها لأسفل و صرخات سمير آخذه في التعالي و ركبتاه آخذه في الإنثناء و ساره تعمل بنشاط على قضيب أخيها طلوعاً و دخولاً حتى ما أقترب من إتيان شهوته أدخلت قضيبه بكامله داخل فمها و بقيت ساكنه لبره ثم بفمها تدلك قضيبه ولكن بدون إخراجه حتى كتم أنفاسه إستعداداً للصرخه الكبري فأخرجت قضيبه بسرعه من فمها قبل أن يصل شهوته و أقتربت بفمها من أذنه تعضها بعنف تاركة قضيبه يهتز من الغيظ و هو يقطر لعابها بدلاً من منيه و ليصرخ أخي من ألم العضه المتوحشه بدلاً من إتيان شهوته تترك أسنان أخي أذن سمير و لكن فمها لا يبتعد كثيراً عن أذنه لتهمس بابتسامه خبيثه: نخش بقى في الجد, إنزل على ركبك و حط راسك في الأرض و طيزك لفوق يا متناك.
نظرت لأخي ينفذ الأمر بدون أن ينطق بكلمه و نظراتي تحمل الكثير من العتاب والشهوه التي تحرقني و لكنها لم تجد الطريق لتنطلق ليرد علي بنظره ملؤها الندم و الإعتذاربينما ساره تتجه لحقيبتها السوداء.

الجزء العاشر

انحنت سارة لحقيبتها السوداء, بينما أخفي سمير رأسه في الأرض لأنطلق في أفكاري…….
لم أعرف الحب من قبل….. فهل ما أحس به تجاه أخي هو الحب؟ أم هو اشتهاء منحرف لوسامته الساحرة, و جسده العضلي المتناسق, وقضيبه الضخم؟ …..و ما لي أشتهي قضيبه هكذا منذ وقعت عليه عيناي, و كسي نظرياً لازال بكراً لم يخترقه قضيب بعد, بل لم تعرف يداي ملمسه, و لم يذق فمي طعمه, ترى كيف استطاعت سارة أن تستوعب هذا العملاق في فمها الصغير, بل كيف يمكن لهذا العملاق أن ينحشر في شرجي الضيق أو كسي البكر الذي لم يزره من قبل حتى إصبع صغير؟ و يشتعل كسي هياجاً متمنياً احتواء قضيب أخي, فيضغط بنار الشهوة على عقلي الحائر, فيطرد عنه خوفه من ضخامة قضيب أخي, و يأخذ عقلي في الغليان هو الآخر , لينسى أو يتناسى كل شيء عن بكارتي, فكيف لي إدعاء البكارة و قد عبثت يدا سارة و أصابعها بثدياي و حلماتي لتطلق عليهم وحش هياجها و تطلق منهم وحش هياجي؟ و كيف يعني غشاء بكارتي عذرية كسي بعدما أخترقه لسان أختي ليشعله شهوة و يحشوه متعة؟ولكن ما نجح حقيقة في مزاحمة هياجي كان مخاوفي من سارة, هل حقاً ستسمح لي بقضيب أخي بعد أن كاد يصب جام شهوته في حلقها من لحظات؟ ألا ترغب قضيبه مثلما أرغب؟ هل ستكتفي بالمشاهدة, و هي القادرة على تحويله من شخص يسلم جسده للعذاب من أجلي لذكر مشتعل هياجاً لجسدها المثير و إغرائها الأنثوي الجبار؟ ترى, ماذا فعلت سارة أخي حتى هجر لحيته و جلبابه؟ كيف ترك تزمته و نفوره من النساء حتى لو كانا أختيه؟ هل حقيقةً نجحت سارة في تغييره؟ أم أنه كان يتشح بواجهة مزيفة ليداري بها شهوانية لم نعلم عنها؟ واضح أنه يفكر بقضيبه و ليس بعقله, و لا يبالي حقاً أي كس ينال حتى لو كان كس أخته الصغرى…….. منذ متى يشتعل رغبة لجسدي؟ و هل كان حقاً يشتهي جسدي؟ أم جسد أختيه أو جسد أي أنثى توافق على خلع ملابسها أمامه؟ لقد عشت وهما وجيزاً بأن جسدي هو مشتهاه الوحيد, فلم تمر دقائق حتى صدمني و جرح أنوثتي ليشتعل هياجاً على جسد أختي, حتى كاد يعاشرها أمام عيناي, لقد خانني قبل أن يلمسني, آه لو كانت يداي طليقة, لشفيت غليلي بنفسي بدلاً من تمني وحشية سارة على جسده, و لعاقبت تلك الساقطة أيضاً التي سرقت حلمي في أخي في اللحظة التي أعلن عن رغبته في جسدي, لتتركني لا أملك في قيدي إلا المشاهدة.
خرجت من شرودي مع خروج سارة بكرباجها من حقيبتها, لتسير متمايلة بجسدها المتفجر أنوثة تجاه سمير الراكع أرضاً على بعد ثلاث خطوات مني مستندا على أربع كالحيوانات حتى وقفت أمامه تتطوح بكرباجها في الهواء ليظهر الفزع جلياً على وجهه فقد كان الكرباج حقاً ذو منظر مرعب, و أخذ الوحش الذي خلقته سارة داخلي يشجعها في صمت أن تقسو عليه ما استطاعت انتقاما لأنوثتي المجروحة.
دارت سارة حول سمير لتقف خلفه تمرر سيور كرباجها على ظهره و تكلمه بحزم: عايز أختك يا خول, ارفع راسك لفوق و بص عليها و متع عينيك بجسمها زي مانتا عايز, و استحمل اللي هاعمله فيك, و جايز لو طلعت خول كويس أديلك جسمها اللي زي الملبن ده تعمل فيه اللي انتا عايزه, بس لو طلعت خول خرع و ماستحملتش و طلبت الرحمه مش هاموتك, بس مش هاتطول حاجه من جسمها. و تستدير لي لتكمل: و انتي يا وسخه يا بنت الوسخه طلعي بزازك لقدام و أفتحي رجليكي لآخرهم و ماتحرميش أخوكي من منظر كسك و إلا هاسيب أخوكي و أشتغل عليكي, و من الأول بقولك…… بالنسبه ليكي, مافيش حاجه اسمها رحمه, لو جيتلك هانسل الكرباج ده على كسك و بزازك, انتي لحد دلوقتي ماشوفتيش حاجه مني, عالعموم خدي فكره من اللي هايحصل في الخول ده……. جاهز يا خول؟….. واحد… اتنين…..تلاتااااا.
ليكتم سمير أنفاسه بسرعة, و تنزل سارة بكرباجها يصرخ على مؤخرة أخي محدثاً دوياً عالياً, ليتماسك سمير و لا يصرخ, لترفع سارة كرباجها ثانية, لتنتظر به في الهواء و ينتظر سمير و أنتظر معه أيضاً و في داخلي شيئاً آخر يدغدغ عقلي غير متعة الانتقام….. هل حقاً يثيرني تعذيب أخي؟ أم أن تعذيب أي رجل يحرك شيئاً بداخلي؟ هل هذه عقده داخلي آن لظهورها الأوان؟ هل لتربيتي المنغلقة دور في ذلك؟ هل ستزيد متعتي لو عذبته بنفسي؟ و عن سمير…هل يستفز الألم مارد الشهوة بداخله كما استفزه داخلي من قبل؟…….. أخذت أتفحص وجهه لأجد مظاهر ألمه مختلطة بنفس ملامح الشهوة التي كست وجهه عندما كان قضيبه في يد سارة…. إذاً فهو يستمتع بالعذاب أيضاً……. هل يجد كل الناس في العذاب متعة؟ هل هو شيء يجري في دماء عائلتنا فقط؟ لا يهمني أن أجد الإجابة, المهم أن أجد متعتي حتى لو كانت شاذة, و ما معنى الشذوذ أصلاً؟ هل يجب علي أن أكتفي بالمتعة التي ينالها الآخرون!!!!!…..
فجأة تنزل سارة بضربتها الثانية على مؤخرة أخي محدثه نفس الدوى, ليمتقع وجهه, و أحس بالسخونة تتسلل لكسي, و أتمنى لو كانت يدي طليقه في تلك اللحظة لتلاعب كسي و ثدياي, و تتوالى ضربات سارة, ليهتز جسد سمير لكل ضربة, و يهتز معه قضيبه المنتصب, و يزداد وجهه احتقاناً في مقاومة الألم رافضاً الصراخ, و يستشيط وجه سارة غضباً كما لو كانت أم ثكلى تنال من قاتل أبناءها, و تزداد ضربات كرباجها توحشاً, لأحس بتمكن النار من كسي لينتشر لهيبها لكامل جسدي, و مع دوي كرباجها أحسست باقتراب شهوتي رويداً رويداً, هل يمكن أن أأتي شهوتي بدون أي لمسه لكسي؟…… لم أعد أحتمل أكثر من ذلك, ضممت فخذاي بقوه لأضغط بهما على كسي و أخذت أفركه بينهما و تسمرت بعينيي على قضيب أخي, فجأة توقف كرباج سارة عن دويه لأرفع رأسي تجهاها لتفزعني بصراخها الغاضب: جرى إيه يا واطيه, إتلمي و خليني أخلص أخوكي الأول….. فرشحي رجليكي بدل ما أجيلك, لأطيعها صاغرة, فتستدير بغضب لأخي و تنزل بضربة غاية في القسوة على مؤخرته التي صارت حمراء تماماً قائلة: هاتموت عالشرموطه أوي يا متناك؟ و تنزل بضربه هائلة ليزوم سمير و تتابع سارة صارخة: إرحم نفسك, انا قلبي عليك…….. و تنزل بضربة عنيفة تخيلت أن كرباجها سينقطع على أثرها, لتلتقي عيناي بعيني سمير كاتماً صراخه و دموعه, فأجد نظراته كما لو كان راضياً عن تكفيره لخيانته, فانظر له مشجعة وقد عدت للتعاطف معه, و تنهال ضربات سارة بلا رحمة الذي أخذ يستقبل الضربات بصرخات مكتومة, و أحتار مع ملامح الرضا على وجهه……. هل لتكفيره عن خيانته؟ أم لازدياد متعته مع تزايد قسوة الألم؟ توقفت ضربات سارة لتصرخ في سمير بين أنفاسها المتهدجة: عامل لي فيها دكر و مش عايز تصرخ, إنتا عارف يا ابن الكلب أنك كده بوظت متعتي؟ طيب و كس أمك لأخلي صريخك يملى العماره, يا انا يا انتا يا خول.
لتتحرك سارة ناحيتي غاضبه, وبدون أي مقدمات, تنزل بكرباجها بضربه هائلة على نهداي ليتقافزا بقوة و أصرخ بقوة, لتصرخ في: حسك عينك يا بنت الكلب تعملي أي حاجه بدون إذن, و تنزل بنفس القسوة بضربه أخرى على نهداي لأكتم صراخي, و تنزل هي أرضاً تلتقط شيئاً من تحت السرير ليتضح أنه عصا رفيعة (خرزانه)تتجه بسرعة في غضب لتقف مجدداً خلف سمير الذي نظر إلى في ذهول مرتعباً لا يعرف كيف سيكون الألم, و هل سيقدر غلى تحمله, ولكن المتوحشة لم تترك له أية فرصه للتفكير, لتشق الهواء بخرزانتها بسرعة نازلة على مؤخرته بقسوة بالغه ليصرخ سمير صرخة مكتومة و قد اشتعل وجهه احتقاناً, لا أعرف كيف وجدت في هذه الضربة الوحشية طريقها لهياجي, لأحس بضربات قلبي تتسارع, و بوجهي يسخن, وبكسي يزداد سخونة, و بقطرة هياج تنساب من كسي في طريقها للفراش, لم تتطل سارة كثيراً لتنزل على مؤخرة سمير بضربه أخرى ليتحشرج المسكين بصرخة مكتومة و ينتفض جسده بعنف ليسكن في انتظار الضربة القادمة, ماذا حل بسمير؟ ماذا يجبره على تحمل كل هذا الألم و بإمكانه أن يخلص نفسه و يخلصني و يفعل بجسدي ما يشاء؟ لماذا لا ينتفض عليها و يرد لها الصاع صاعين؟ هي عملياً لا تملكنا……. هل يجد في الألم على قسوته متعه؟ هل تتوافق شخصيته الضعيفة مع سيطرتها؟ هل سلبيته و انعدام إرادته هما جزء من تكوينه الجنسي؟ ترفع سارة الخرزانه عالياً لتصرخ في سمير: كل ده ليه يا متناك؟…. علشان الشرموطه دي؟؟؟ و تنزل بخرزانتها بضربه قاسية لينتفض أخي و أنتفض معه, ولا يصرخ سمير لتصرخ سارة: يا حمار أنا مامنعتكش من الصريخ…… انتا حر….. أنتا اللي بتجيبه لنفسك, و تنزل بكل قسوة على مؤخرته لينتفض أخي بجسده و يستمر في كتم صراخه لأتأكد باستمتاعه بقسوة الألم, وتنزل سارة بأقسى ضرباتها صارخة: واضح أنك مبسوط بنرفزتي….. ماشي أنا هابسطك أكتر, أمسك بقى طيازك يا خول و إبعدهم عن بعض, علشان ستك عايزه تشوف خرم طيزك.
و لدهشتي يطيعها سمير بوجه ممتقع, لتنحني سارة على مؤخرته و تبصق على فتحة شرجه و تملس بإصبعها على شرجه المبتل و توزع لعابها على شرجه لتداعبه بطرف إصبعها لتدفع به ببطء داخلاً لتدخل عقله كاملة في شرجه ليعبث به يمينا و يساراً ثم تدفع بإصبعها عنوة ليغيب بأكمله في شرجه, و الغريب أن سمير لم يعترض أو يتململ, هل هذا سمير الذي أعرفه؟ كيف تحمل كل هذه المهانة؟ هل ضحى برجولته من أجلي؟ أم أن سارة عرفت كيف تعبث بعقله قبل أن تعبث بشرجه……..
و استمر أصبع سارة العابث يجول في شرج سمير تارة دخولاً و خروجاً و تارة ليدور يميناً و يساراً, و العجيب أن أخي استمر ممسكاً بفلقتي مؤخرته يباعدهما مفسحاً المجال لعبث إصبع أخته بشرجه, و الأعجب حقاً أنه انطلق في تأوهاته, ليتسارع إصبع سارة في شرجه,و يعلو هو بتأوهاته حتى خلته سيأتي شهوته لأصبعها, لأتعجب من هياجه, لا أعلم حقاً, هل يستمتع الرجال الأسوياء بمداعبة شروجهم؟ هل أخي سوياً؟ كيف يكون شاذاً و قد تحمل عذابات سارة في سبيل جسدي؟ كيف يكون شاذا و قد ذاب جسده في حضن سارة العاري و أخذت يداه تتحسس بهياج مشتعل ثنايا جسدها المثير؟ و لكن كيف لأي منا ادعاء عدم الشذوذ؟…..
فجأة تخرج سارة إصبعها من شرج أخي و تهب واقفة لتصرخ فيه: خليك فاتح طيزك يا خول علشان الخرزانه حبيبتك عايزه تبوس طيزك, هانعد البوس الجامد بس…. من واحد لخمسه, و لو ماعدتش بسرعة هانبتدي من أول و جديد,…….. أوكي؟
رد عليها: أوكي حضرتك.
ترفع سارة يدها بالخرزانه عالياً, و تنزل بضربه قوية مذهلة في قسوتها و في دقتها في إصابة فتحة شرجه, ليشهق سمير عالياً و يطلق صرخة أعلى, و تزمجر سارة: لو ما عديتش بسرعه, الضربه مش ها تتحسب.
ليسرع سمير متألما: واحد….. واحد حضرتك.
أنظر لسمير مستغربة و لسان حالي يسأله: إيه اللي يخليك تستحمل كل ده؟ لتجيبني نظراته الباكية: كله يهون علشان خاطرك.
تلاحظ سارة نظراتنا المتبادلة فتفاجئ شرج أخي بضربة جديدة بنفس الدقة و نفس القسوة, ليصرخ سمير عالياً و لكنه يتمالك نفسه سريعاً ليصرخ: إتنين حضرتك.
و تتوالى ضربات سارة, و تتعالى صرخات سمير, كل ضربه تشعل النار بشرجه ليعد ضرباتها القاسية باستسلام, كل ضربه تشعل نار الهياج بجسدي لتدفع بالدماء تتفجر في كل بقعة من جسدي, و بمجرد أن أتم سمير عدته الخامسة, نزلت سارة بيدها تصفع مؤخرته و تتأمل باشتهاء جسدي قائلة: تستاهلي يابنت الكلب, لو كنت أنا مكان الخول ده كنت استحملت كده و أكثر من كده, و تعود لتبصق على شرج سمير و تصرخ فيه: إفتح طيزك كويس يا خول…… أنا لسه ماشبعتش منها, فتمد سارة يداها تزيد من تباعد فلقتي مؤخرته لتدفن وجهها بينهما, ليجفل سمير من المفاجأة أو ربما من التهاب شرجه, و تفرقع شفتيها قبلاتها الهائجة متتابعة على فتحة شرجه, ليتأوه سمير هائجاً, لينطلق لسانها في لعق فتحة شرجه صعوداً و هبوطاً ثم يضغط عليها بقوة محاولاً التسلل داخلاً, ليتأوه سمير هائجاً, ويعود وجهه للاحمرار, فتزيد سارة من طعنات لسانها على شرجه و تصل بيدها لقضيبه تدلكه برفق, لتعلوا تأوهات سمير, فتنشط يد سارة في تدليك قضيبه, و تعلوا فرقعة قبلاتها الشهوانية على شرجه, كل فرقعة تنزل كضربة سوط قاسية على كسي المكتوي أصلاً بنار شهوته, تلسعه بلا رحمة فيزداد قرباً من شهوته, فأخذت أهتز بكسي في الهواء لأرتفع بوسطي و أتقوس بجسدي لأعلى, و تسرع يد سارة على قضيب أخي و قبلاتها على شرجه, لتتحول تأوهاته عويلاً كما لو أمسك بشرجه تياراً كهربياً, و يرفع رأسه مقترباً من إطلاق شهوته تتجول عيناه النهمة بين صدري الذي أصابته رعشة الهياج فأخذ يرتج كصدور الراقصات و كسي المتلألئ بقطرات شهوته, إذاً فقد أراد لشهوته أن تنطلق على جسدي أنا, فأخذ كسي في الارتفاع و الانخفاض ليجامع نظرات أخي الشرهة, و أخذت يدا سارة في تسارع محموم تستحلب قضيبه, و أخذت صرخاته في التعالي, حتى كتم أنفاسه و كتمت أنفاسي استعداداً لإدراك شهوتنا معاً بعد طول هياج, و فجأة…….. تسحب سارة يدها عن قضيب أخي المحتقن, و يغادر فمها شرجه الملتهب, لتطل على بوجه شامت و ابتسامة شريرة, سعيدة بحرمانها رغبتنا العطشى الارتواء……..

سمر
الجزء الحادي عشر
يبقى سمير كما هو مرتكزاً على يديه و ركبتيه, و لم يطلق بعد أنفاسه التي حبسها استعدادا لإطلاق شهوته الحبيسة, و تبقى سارة من خلفه ترمقني بنظرات شامتة منتصرة, تزيح شعرها المنسدل عن وجهها بدلال, ثم تهبط ثانية على سمير لتخفى وجهها بين فلقتي مؤخرته, و تطبع بشفتيها قبله ساخنة على شرجه ظننتها ستكون قبلة الوداع لشرجه, لكن قبلتها طالت…… و طالت…… ليرفع سمير رأسه مغمض العينين و قد عاد الهياج يداعب قسمات وجهه, وتضغط سارة بوجهها و شفتيها على مؤخرة سمير لتدفع بجسده للأمام فيعود و يضغط بشرجه على شفتيها متأوها, فتمتص شفتيها شرجه بقوة حتى تفارقها أخيراُ بفرقعة عالية, لتسحب سارة نفساً عميقاً استعدادا للغطس مجدداً بين فلقتيه, فيفتح سمير عيناه على نظراتي الغاضبة, فيتهرب منها سريعاً لصدري العاري, و منها تتحول نظراته لترشق سهامها النارية في كسي الذي عادت السخونة لتدب فيه بقسوة, و تهجم سارة بشفتيها ثانية على شرج سمير, ليطلق شهقة عالية, و يهتز قضيبه متفاعلاً مع شفتاها التي أخذت تمتص شرجه بنهم, بينما تباعد يداها بين فلقتيه, لتبصق على شرجه, و يرقص لسانها بسرعة على شرجه, و يذهب لسانها يمسح لعابها عليه صعوداً و هبوطاً, ثم يندفع محاولاً اقتحام فتحته المحرمة, ليهتز جسد سمير بقوة لكل لمسة من لسانها, الذي أخذ يكيل لشرجه الطعنات, فيعود وجهه للاحتقان, و يكز على أسنانه, و يبدأ جسده في الارتعاش, و تندفع نظراته النارية على كسي تحاول اختراقه, لتتباعد شفرتيه رغما عني و عن غضبي من أخي, لتنزلق بينهما قطره ساخنة من شهد هياجي, فتتبخر سريعاً من فرط سخونة كسي الذي نالته عينا أخي بدلاً من قضيبه المنتفخ, و يجن لسان سارة يلعق شرج سمير, ليهتز قضيبه بقوه مقترباً من مراده دون أن تلمسه سارة, ليكتم أخي أنفاسه استعدادا لإفراغ شهوته, و فجأة…….. تتلاعب الساقطة مرة أخرى بشهوة أخي, كيف تتقن التوقيت لهذه الدرجة؟ كيف تعلو بأجسادنا لأعلى قمم الشهوة المشتعلة, ثم تدفعنا لنسقط في هوة الإحباط الباردة ؟ ما هدفها من إبقائنا طوال الوقت على وشك الاحتراق؟ وما الداعي لإبقائي في قيودي أتابع هياجها الشاذ مع أخي؟……. هل تريد كسري و إذلالي؟ أم تدريب جسدي على الهياج؟…….. لقد اختطفت سارة جسدي بدون تمهيد, لتفضح عنوة عن شذوذ داخله لم يكن لي علم به…… لكن هل ما فضحته هو حقاَ شذوذ؟ أم هي طبيعة كامنة داخل الجميع تنتظر من يوقظها؟ أم تراها متيقظة فعلاً داخل بعضهم تكويهم بنارها و لكنهم يرفضون الاعتراف بها؟…… من كان يظن أن فتاة خام مثلي لم يظفر شاب منها حتى بابتسامة, أو شاب متزمت كأخي استمر لسنوات طوال بلحيته و جلبابه و مقاطعة النساء, سيتحولان يوماً لكائنات جنسية شرهة, تفعل بأجسادهما الشهوة و أختهما السادية ما لا يخطر ببال أشد مهاويس الجنس شراهةً؟ هل كان لنشأتنا المحافظة و تربيتنا على كبت رغباتنا دور في ذلك؟ هل هو استعداد وراثي منحرف يسري ملازما للدم في الشرايين؟ أم أنه أختنا بشخصيتها المسيطرة و شذوذها الجارف و جسدها الرائع كانت لتفسد أطهر الملائكة؟
انتصبت سارة واقفة تستند بيدها على مؤخرة أخي المرتعشة, و على وجهها ابتسامة شيطانيه منتصرة, لتنزل بصفعه قويه على مؤخرته صارخة: إجمد يا متناك…. لسه بدري أوي, و تنزل برأسها ثانية تحركها يميناً و يساراً فوق مؤخرته ليمسح شعرها الطويل الناعم عليها,بينما تمسح يداها بهياج على ثدييها,ثم تتحول لعصرهما لتغوص أصابعها في لحمها اللين, ثم تطلق ثدييها من أصابعها لتعود و تقبض عليها, لتنطلق تأوهاتها, و تستمر أصابعها في إطلاق ثدييها و عصرهما, حتى تلتقط أصابعها حلماتها الوردية المنتصبة تقرصهما و تفرك فيهما بعنف, و تستمر تمسح بشعرها الناعم على مؤخرة أخي, ليأخذ وجهه في الاحمرار, و يهتز قضيبه كلما مر شعرها على شرجه, و تزداد أصابعها عنفا على حلمتيها بين قرص و جذب, و فجأة تدفع رأسها للوراء, ليطير شعرها مستقراً خلف ظهرها, و تبصق مباشرة على شرج أخي, و تصرخ فيه: عايزه أشوف خرم طيزك يا متناك, فيسارع أخي بالإمساك بفلقتي مؤخرته يباعدهما, و تمسك بثديها الأيمن لتعتصره بيسراها بينما تعمل يمناها على حلمته بين جذب و برم لتزيدها بروزاً و انتصاباً, لتهبط بثديها اللين تمسح به على شرج أخي صعوداً و هبوطاً, و تمسح بحلمته المنتصبة على فتحة شرجه كأنها قضيب يتلمس طريقه لاختراقها, ليتأوه سمير, و تلقى حلمتها ضالتها, فتضغط سارة بكل قوتها بثديها و حلمتها على شرجه, لتتعالى تأوهاته, فتريح قبضة يدها على ثديها و تعود لتقبض عليه و دفع حلمتها على شرج أخي, ليستمر أخي في تأوهاته الشاذة, و تستمر سارة في حماسها تجامع شرجه بحلمتها, ليشتعل وجه أخي احتقاناً, و تتسارع أنفاسه, لتنحني سارة عليه تهمس في أذنه بصوت ناعم مثير: قول لي يا خول…. عايزه أعرف رأي طيزك……عجبها إيه أكتر؟……. صباعي ولا بزازي؟
فيجيبها بصوت خفيض أكلته الشهوة: بزازك أحلى.
فتبتسم سارة وترجع مجدداً لشرجه تبصق عليه وتمسك بثديها الأيسر تعتصره بكلتا يديها لشكل أنبوبي و تنظر لي ضاحكة تشير بذقنها لثديها: إيه رأيك؟…. شفتي الزوبر ده؟…… هو صحيح ما بيوقفش لوحده زي زبر أخوكي…. بس بالراحه أتخن من بتاع أخوكي مرتين ….ياما نفسي أدفسه كله في طيزه….. و تلتفت لسمير لتصرخ فيه بحزم: جهز طيزك يا خول, فيزيد سمير من مباعدة فلقتيه و تعود لتوجه لي حديثها: لو عايزه تذلي أي راجل حتى لو كان أخوكي و تخليه خدام تحت رجليكي, لازم تعرفي توصلى لطيزه الأول……… و الخول ده أختك جابت طيزه امبارح …… النهارده بقى حقى أعمل فيه اللي أنا عايزاه, و تركت ثديها لتنزل بصفعه قويه على مؤخرة سمير صارخة: حقي ولا مش حقي يا خول؟ ليهتز سمير جفلاً من ضربتها و يجيبها بسرعة: حقك حضرتك.
وتنزل سارة لتبصق على شرج سمير, و تمسك بثديها الأيسر تبرم حلمته بأصابعها لتبرز منتصبة أشبه بقضيب صغير, و تنزل تمسح ثديها اللين و حلمته المنتصبة صعودا و هبوطاً على شرجه, لتنطلق تأوهاته كلما مرت حلمتها المدببة على شرجه فتسأله: فيه أيه يا خول عاجبك بزازي أوي؟ فيجيبها: أوي حضرتك….. فتستمر في مسحها لشرجه بثديها بنشاط و تعود لتسأله في خلاعة: طريه أوي مش كده؟….. بس عليها حتة حلمه يابني …. دبوس!!!! و تصوب حلمتها على شرجه و تأخذ بإصبعها تضغط عليها لتدفعها مع إصبعها داخل شرجه, ليتأوه سمير, فتضحك سارة عاليا قائلة: علشان ماتقولش حرمتك من حاجه……. قوم أقف على ركبك يا خول و حط ايديك ورا ضهرك.
فينهض سمير من ركوعه ليطير قضيبه متأرجحاً. و تنهض سارة لتدور حول جسده العاري تهز جسدها في خيلاء, لتخرج عيناه و عيناي على تداوير جسدها و ارتجاجة ثدياها العنيفة لكل خطوة,حتى يستقر أخيراً ثدياها و تستقر وقفتها أمام أخي اللاهث هياجاً, لتدفع برأسها جانباً فيطير شعرها الحريري خلف ظهرها, و تريح ذراعيها على كتفيه و تمسك برأسه بين يديها, و تنحني عليه ببطء ليتدلى ثدياها على وجهه يمسحا عليه بين شهيقها و زفيرها لتمر حلمتها اليسرى على فمه المغلق بين صعود و هبوط, ليبدأ وجهه في الاحتقان, و تتسارع أنفاسه الساخنة على ثدييها, و ترتعش شفتاه على حلمتها و لكنه يبقي عليها منطبقة تحظي منها بلمسات متقطعة, فتحوط خديه بكفي يديها لتقرب وجهه من ثديها الأيمن تصوب شفتيه على حلمته البارزة, و تهمس له بصوت مثير: قول ماتخبيش يا سمسم…… نفسك في بزازي؟
فيرد عليها و شفتاه ترتعش على حلمتها: أوي.
فتعود لتسأله: أمال قافل شفايفك ليه؟…… مش عايز تبوس بزازي؟……. مش عايز تمصهم؟……. مانفسكش تاكلهم؟……. و تتحرك بثدييها ببطء على وجهه تمسحهما على خديه و شفتيه و تكمل في خلاعة: طيب مستني إيه؟
ليرد بصوت مرتعش: مستني أوامرك حضرتك, لتضحك سارة عالياً, و تهز صدرها كالراقصات فيطير ثدياها يتلاطمان على وجهه, لتستقر بهما على خديه و تستقر شفتيه في أخدودهما لتهمس بصوت مثير: انا جايالك مخصوص علشان شفايفك تدوق طعم بزازي….. و يتحول صوتها فجأة لصياح حازم: جايالك مخصوص علشان تدوق طيزك من عليهم يا متناك؟…… يلا يا بوبي…… جهز لسانك…… عايزه بزازي يلمعوا من النضافه………
يبقى سمير بيديه فوق رأسه و تفك سارة حصار ثدييها عن وجهه, ليخرج لسانه العريض بدون تردد, و يقترب به من ثديها الأيمن, لتمسك سارة وجهه بين يديها لتقوده و لسانه ليلعق ثديها ببطء من أسفل إلى أعلى حتى يغطيه بلعابه, ثم يمسح عنه لعابه بخديه عليه بخديه, و يغوص بفمه و شفتيه في لحمه الطري بقبل هائجة, ليظهر على وجه سارة الهياج, فتقود وجه أخيها لثديها الآخر, ليندفع عليه بلسانه يلعقه بحركة دائرية قوية متجهاً لحلمتها المنتصبة, حتى يدركها ليدور لسانه عليها برفق يغدقها بلعابه ليتنامى انتصابها فيحوطها بشفتيه يرتشف لعابه عنها و يمرر أسنانه عليها بلطف لتتأوه سارة, و ترفع سارة يداها عن وجه أخيها بحركة بدت عفوية تلملم شعرها المنسدل عن ثدييها, فيطبق سمير شفتيه بقوة على حلمتها, و تتصنع سارة التماسك أمام هياجها و أخيها لتكلمه بهدوء: تلاقي ايديك وجعتك يا مسكين,ممكن دلوقتي تريحها على وسطي……. بس اوعى تطمع في حاجه أكتر من وسطي يا خول…….. لينزل سمير بيديه يقبض بقوة على وسط سارة, و تبقى سارة بيديها على رأسها تمرر أصابعها بين خصلات شعرها المنسدل لتمنح لأخيها الحرية على ثدييها و تهمس لأخيها بخلاعة: بس ماقولتليش يا خول……. عجبك طعم طيزك ولا لأ؟ فيجيبها و حلمتها تملأ فمه: روعه, و يكمل و هو في طريقه لحلمتها الأخرى: روعه حضرتك….. أي حاجه على بزازك سكر, و يندفع على حلمتها يمتصها بقوة, لتطلق سارة ضحكة رقيعة عالية و تكمل: شكلك طمعت في بزازي يا خول……. آآآآآه…… طول عمرك طمعان فيهم……. ماعنديش مانع….. هاسيبك تمصهم……. بس خلي بالك…….لو ماعرفتش تبسطني هاتتعب أوي……. عاوزه… آآآه……. ليكمل سمير مصته العنيفة لحلمتها, لتستمر سارة في التأوه و تضم ركبتيها على قضيبه, ليتأوه معها و يفرك بأصابعه على ردفيها و ينطلق بشفتيه الجائعين لحلمتها الأخرى, لترتعش تأوهات سارة, و تنظر لي بسعادة منتصرة تفرك يداها على كتفي أخيها و ركبتيها على قضيبه لتطالعني بوجه محتقن و تكلم أخيها: آآآآآه…. باين عليا هانبسط منك….. بس بلاش مص الخولات ده و إجمد شويه, فيطبق سمير فمه بقوة على حلمتها يسحبها تجاهه بقوة و يظل متشبثاً بها ليمتط معه ثديها حتى ينفلت أخيراً محدثا صوتا عاليا, فيعود لالتقاطه بنهم, و تتحسس يداه وسطها بهياج لتتسلل نازلةً صاعدة تمسح بين أردافها الناعمة و خلف فخذيها, ليتلوى جسد سارة و تظل تواجهني بتأوهاتها المتعالية كما لو كانت تهدف إغاظتي, لأحتار بين رغبتي في جسد أخي و هياجي……. و الغريب حقاً أن يفوز هياجي المتصاعد, هل أغتاظ حقاً لسيطرة سارة على أخي؟ أم يشتعل هياجي لمشاهدة هياجها و هياجه؟ هل سيزيد هياجي المتصاعد من قوة شهوتي عندما يجئ دوري في جسد أخي ؟….. و لكن هل تنوي حقاً الوفاء بوعدها؟؟؟؟
تستمر سارة في فرك قضيب سمير بين ركبتيها و يستمر سمير في التنقل بفمه بين حلمتي سارة ليلتهمها بنهم, بينما تدرك يداه مؤخرتها الملفوفة لتقبض عليها بعنف لتنال أصابعه من طراوتها البالغة, و ينال الهياج من سارة فتمسك برأس أخيها تضغطها على ثديها بقوة لتغوص به في لحمه الطري و تستمر في التأوه : آآآآه ……..عض الحلمه يا خول …. أجمد من كده…. أجمد….. آآآآآه …… أيوه كده ….. آآآآآه ….عض التانيه بقى …..أقوي يا خول…… أيوه كده…. آآآآه…. هوا ده …… هوا ده أخويا حبيبي…… ليستمر سمير يتنقل بين حلمتيها بأسنانه, و تستمر يداه تفرك في أردافها و مؤخرتها, و تستمر سارة في تأوهاتها التي انقلبت صراخاً, و تنطلق يداها تفرك في شعره الحريري, و تتحرك يدا سمير على داخل فخذها صاعدة ببطء مقتربة من كسها الناعم الغارق في بلله, و لكن سارة لم تمهله, فتجذبه من شعره بقسوة, مبعدة رأسه و أسنانه عن صدرها, و تصرخ فيه: انت هاتتعود عليا و لا أيه يا متناك ؟ و تنزل على وجهه بصفعه هائله …. أوعى تنسى نفسك يا خول, أنت هنا خدام ستك……. تعمل اللي ييجي على مزاجها ,مش اللي على مزاجك, و تصفع خده الآخر بقسوة, و تمسك بشعره فجأة, و تخفض رأسه لأسفل لتطبق عليها بفخذيها, و تستقر بكسها على قمة رأسه, وتمرر أصابعها بين خصلات شعرها المنسدل تبعثره على وجهها المحتقن الذي لم يفارقه الهياج و تسحب نفس عميق قائله: آآآآه…… الجو جميل أوي النهارده, و تتحرك بكسها على رأس أخيها للوراء ببطء لينزلق كسها الحليق على شعره الناعم ثم يعود عليه للأمام بنفس البطء, بينما يداها مستمرة فوق رأسها تعبث بشعرها, لتبدأ بكسها في حركه مكوكية متسارعة للأمام و الخلف على رأس أخيها تمتعه بنعومة شعر أخيها, و سمير يدفع برأسه لأعلى لتنال من كس أخته ما لم ينل قضيبه و يزداد كس سارة في حركته سرعه و قوه و صدرها يتقافز مع كل حركه و تنطلق تأوهاتها: آه…آآآه… آآآه يا ابن الكلب عليك شعر….. آآآه…..جمد راسك يا خول….. و تزداد دفعاتها على رأس أخيها….. و تتحول تأوهاتها صراخا: جمد راسك بقى …. آآآآآه……قربت أجيبهم…… إثبت يخرب بيتك……آآآآه…… و فجأة تنهض سارة عن رأس أخيها لتصرخ فيه: انا كده مانبسطش…. و تنزل على وجهه بصفعه هائلة, و تتحرك بغضب لحقيبتها السوداء.

سمر
الجزء الثاني عشر
تدق ساعة الحائط في الصالة الرحيبة لمنزل عائلة جاد المرزوقي الثانية صباحاً معلنة مرور ثلاث ساعات كاملة من الهياج المستعر بأجساد سمر و إخوتها, ولازال شباك الغرفة المفتوح على مصراعيه يسمح ببعض النسمات باردة على غير عاده شهر مايو تحاول على استحياء تلطيف نار الشهوة المتقدة بجسد سمر العاري المقيد إلى السرير……… و تكمل سمر حكايتها.

تمد سارة يدها داخل الحقيبة تبحث بعصبية, فيما يبدو عن وسيلة مناسبة لعقاب أخيها, لتخرج بقضيب مطاطي يصغر قليلاً عن قضيبه ذو مقبض على شكل خصيتين فتقبض عليه ييسراها و تلقى الحقيبة أرضاً و تهجم على أخيها تسحبه من شعره صارخة: يللا يا بوبي إمشي معايا على ايديك و ركبك, لتقوده في دائرة واسعة بالغرفة الفسيحة ضاحكة: نفسك في أختك الصغيره يا بوبي …… هاهاها….. ورينى البوبي الهايج بيعمل إيه بلسانه. ليدلى سمير لسانه خارجاً يلعق الهواء لاهثاً ككلب يستعد للانقضاض على فريسته, لتقهقه سارة حتى تصل بأخيها ليقبع بجوار السرير راكعاً, لا يفصل بين وجهه و قدمي اليسرى سوى عدة سنتيمترات, و تتركه لتلف حول السرير تهز أردافها بخلاعة, لترقد بجوار قدمي اليمنى و تنظر لأخي لتجده مازال مستمراً في هز لسانه, لتنطلق ضحكاتها: شاطر….شاطر يا بوبي… بس أوعى تكون فاكر نفسك بوبي دكر هاينيك اخته……انت بوبي خول و تشير بقضيبها المطاطي لقدمي مكمله حديثها : و ده مش صباع رجل أختك الشرموطه, ده زب كلابي صغير على قدك عايزاك تمصه….. هاتعرف يا بوبي؟
فيومئ سمير برأسه موافقاً, و لسانه المتدلي مستمراً في لعق الهواء و قد قبل التعايش مع دور الكلب الهائج, و تضغط سارة بيدها على مشط قدمي لأسفل لتترك إصبع قدمي الأكبر و حيداً منتصبا في الهواء, و بيدها الأخرى تخفض رأس أخي تقربه من قدمي لتذكي أنفاسه الساخنة نار شهوتي و لسانه المتدلي يكاد يلامس إصبع قدمي الكبير, لتتسارع دقات قلبي في انتظار أول لمسه من شفتي أخي لجسدي, و تكمل سارة دفعها لرأس أخي فيلتقط إصبع قدمي بشفتيه الظمأى…….. و كأن كهرباء العالم كله تجمعت في شفتيه لتصرع جسدي فتتملك هزة عنيفة من كل جزء من جسدي العاري, لأطلق صرخة عاليه رغماً عني, و يندفع سمير يمرر شفتيه المضمومة على إصبعي صعوداً و هبوطاً لتجتاح السخونة جسدي لتستقر ناراً مشتعلة في كسي, و أجاهد خجلة لأكتم تأوهاتي, و لكن أنفاسي المتسارعة تفضح هياجي, لتعلق سارة ساخرة: شوف الشرموطه عامله ازاي……أمال لو كان لحس كسك كنتي عملتي ايه, و تربت بقضيبها على رأس سمير قائلة: مصمصه كويس يا بوبي…..عايزاه فله…..برافو يا بوبي….. دلوقتي عايزاك تمصمص لها كل صوابع رجليها, فينطلق سمير بشفتيه يلتقط أصابع قدمي, يمتصها واحداً تلو الآخر, ليسيل لعابه عليها حارقاً, و تنزل على مسامعي فرقعة شفتيه على أصابعي كالسياط, تشعل النار في ثدياي…..في كسي….حتى في شرجي….. لتتمكن الكهرباء من كل شعره في جسدي تهزها بعنف, حتى لم يعد لفمي القدرة على كتم تأوهاتي, لتتسلل خافته من بين شفتاي المفتوحة, و تمد سارة يدها تمسح على رأس سمير, و تتسلل أصابعها تداعب شعره لتشجعه: برافو يا بوبي يا خول…. دلوقتي عايزاك تاخد رجل الشرموطه كلها في بقك, و تلقى بقضيبها على السرير لتضم أصابع قدمي بيسراها و تدفع رأس سمير عليها بيمناها على قدمي و يفتح سمير فمه لآخره ليبتلع مشط قدمي بالكامل و تستمر سارة تدفع رأس سمير عليها حتى يصلني صوته مختنقاً فتجذبه سارة من شعره ليطلق قدمي لامعةً من لعابه الغزير و تضحك ساره: ايه ده يا بوبي…… بتريل على أختك ….. أما بوبي خول بصحيح. و تعيد سمير على مشط قدمي ليبتلعه من جديد, و من جديد تعاود نار شهوتي لتشتعل بجسدي, لتنطلق تأوهاتي متعالية, و أشد بيدي على قيدي القاسي الذي حرمني مداعبة جسد أخي, و تأخذ شهوتي المتصاعدة برأسي في الاندفاع يمنة و يساراً و أغمض عيناي محاولة استجماع شهوتي حتى لو كانت من مص هائج لقدمي, و أكتم صرخاتي أحاول إخفاء هياجي عن سارة مدركة أنها لن تدعني أنال شهوتي, و فجأة أحس بيد سارة تتحسس صدري, و تمسح بيديها الناعمتين على صفحته الملساء, فتتهدج أنفاسي و أكتم تأوهاتي حتى لا تفضح قرب شهوتي, و تستمر سارة في مسحها لنهداي لتنتصب حلماتي, فتركز سارة في مسحها عليها تبرمها في حركة دائرية, لتخرج بتأوهاتي مجدداً أقرب للنحيب, و يهتاج سمير في مصه لقدمي, و أحس بأسنانه تشارك شفتيه على أصابعي, و تزداد يدا سارة قوة في مداعبة ثدياي, لتبدأ في عجنهما و تغرس أصابعها بقوة في لحمهما لتصيبهما بألم لذيذ, و أخذت ألتقط أنفاسي بصعوبة و يداها مستمرة تعربد في ثدياي تعصرهما بعنف و تجذبهما بقوة كما لو كانت تحاول خلعهما من صدري. لأحس بثدياي يتصلبان تحت أصابعها التي تحولت لحلماتي تقرصها و تبرمها بهياج مجنون, و يشتعل كسي لتنساب قطرة تلو الأخرى من شهده ساخنة على شرجي الذي استقبل البلل المتتالي بانقباضة ترحيب, و استمر في إغماض عيناي و يستمر سمير في عضعضة أصابع قدمي بينما تحل أسنان سارة مكان أصابعها على نهدي الأيمن, تلتقط حلمته في عض قوي ممتع, و تلف يدها اليسرى من وراء ظهري لتلتقط الحلمة الأخرى, لتتنافس أسنانها مع أصابعها على إيلام حلماتي و إمتاعهما, و فجأة تضرب يدها الحرة برفق على كسي المحتقن, ليتناثر رذاذ سوائله على فخذاي, و أفشل في كتمان صرخة هياج ثائرة, و ينتفض جسدي جفلا, و تتابع أختي ضربات يدها الرقيقة على كسي ليختلط صوت ضرباتها على كسي و طشطشة سوائلي بصوت مصمصة أخي الظامئ لقدمي, و مع كل ضربه تستعر نار شهوتي, و تتعالى صرخاتي, بينما أسنانها و يدها مستمرة بعنف على حلماتي, و جسدي مستمر في انتفاضاته, وتجتن شفتا أخي في مصها لأصابع قدمي لتتحول بين الحين و الآخر لعضعضه نهمه و تسكن يد سارة على كسي لتضم شفتيه بأصابعها, تفركهما فيهما بسرعة,لينزلقا بسهولة على بعضهما و على بظري المنتصب, فيتملك مني الهياج, لأرتفع بصرخاتي, و ارتفع بوسطي في الهواء, و قد اقتربت من إتيان شهوتي, و فجأة تغادر أصابع سارة و أسنانها حلماتي, و تكف يدها عن ضرب كسي, فأعود بوسطي للسرير ثانية, وتذهب سارة بأصابعها اللامعة بسوائلي المنهمرة تلعقها باستمتاع واضح: اممممم…. أما عليكي حتة كس يا بنت الكلب…..ملبن يا بنت الوسخة…..و لا طعمه….. عسلللللل…… أخخخ, و تستمر سارة تمصمص أصابعها, و سمير مستمر في لحسه لقدمي مانعاً شهوتي من الهدوء, و تعود سارة بيدها ثانية لكسي تباعد بين شفرتيه بأصابعها, لتكشف لعيني أخي لحم كسي الوردي, لتمد يدها الأخرى تمسح عليه بسرعة يميناً و يساراً, لكن هذه المرة لتنال من باطن شفرتيه بنشاط محموم, ليشتعل كسي هياجاً في لحظة, و أثني ركبتاي المرتعشة ليتحرك سمير مع قدمي و قد ابتلع أغلبها بفمه, و أتحرك بوسطي صعوداً و نزولاً أدفع بكسي على يد سارة, لأعلو بصرخاتي و جسدي لأعلى متصلباً, و تتدفق سوائلي بين أصابعها, لتمسح بها على كسي بقوة و سرعة متزايدة يميناً و يساراً, مصدرة صوت كأسماك هائجة تتصارع في حوض مزدحم, لتنفرج شفرات كسي المشتعلة عن آخرها, فتتحول يدها من مباعدة شفراتي لبظري المحتقن, فتهيج سبابتها في تدليكه صعوداً و هبوطاً, لتمسك بكسي كهرباء عنيفة, لينتفض بعنف بين يديها, و ترتعش صرخاتي, و تأخذ رعشة ماجنة بكامل جسدي و اكتم أنفاسي و يتقوس ظهري بالكامل حتى لم يعد له تلامس مع السرير, و يرتعش جسدي بعنف حتى تصرعه الرعشة الكبرى, و تندفع سوائل شهوة كسي كنافورة بين أصابعها, فقد أتيت شهوتي الكبرى منذ عرفت الجنس……….
إذاً, و على غير ما توقعت, فقد سمحت سارة لشهوتي أخيراً بالانطلاق…..
و لكنها لم تسمح لي بأخي…… هل تحتفظ به لنفسها؟……هل قصدت فقط عذاب قربه و ملامسته لجسدي دون أن يناله؟….. هل قصدت التفريق بيننا؟……و هل بهذا تنهي متعة الليلة؟……. أم مازال هناك المزيد؟
سمر
الجزء الثالث عشر
أخيراً بعد هياج لم يهدأ لثلاث ساعات متواصلة أتت سمر شهوتها الحبيسة على يد أختها سارة, و تهدأ مؤقتاً ثورة جسدها, بينما مازالت الشهوة تعصف بجسد أخيها سمير.
و تكمل سمر حكايتها……..
أمسك سمير عن مص قدمي بينما أحاطت شفتاه بإصبع قدمي الأكبر في عناق حميم و عيناه تتابع يد سارة تعتصر كسي لتفوز بآخر قطرة من رحيق شهوتي ثم ترفع يدها عن كسي الذي تحول للون وردي ضارب للحمرة من أثر تدليكها العنيف, و تمر يدها تقطر منها سوائل شهوتي على بطني و على ثدياي حتى تصل بها فوق فمها لتفتح فمهاً تلتقط سوائلي المتساقطة بتلذذ و قد مالت بجسدها للخلف لتضغط بثديها الأيسر على خدي الأيمن فيغوص أنفي و شفتاي في لحم ثديها الضخم ليكتم أنفاسي اللاهثة أصلاً من إتيان شهوتي, فأحرك رأسي من تحته ليمسح خدي على ثديها لأنتشي بملمسه الناعم, فعدت أمرر خدي على ثديها لأحس بحلمته البارزة تزداد قساوة و انتصاباً, و تستمر سارة في مصمصة أصابعها حتى تأتي على أي أثر فيها لسوائلي, فتنزل ثانية بيدها لكسي تغترف عنه المزيد من شهد شهوتي الذي عاد للتساقط من جديد, و تضغط عليه بكف يدها بقوة, و ينزل سبابتها يمسح بين فلقتي و عن شرجي ما علق عليه من سوائلي, لينتفض جسدي بقوة كلما مر طرف إصبعها على شرجي, فتدخل طرف سبابتها بشرجي تهزهزه, و تمد رقبتها للأمام تطالع كسي, ليتحرك ثديها على وجهي, و تستقر حلمتها على شفتاي فأقاوم رغبتي في التقاطها بصعوبة, و تستمر بطرف إصبعها يعبث بشرجي, لتحدثني مستغربة:
إيه ده كله يا بنت الوسخه…… أول مره أشوف واحده تغرق الدنيا كده…… سيبتي ايه للرجاله, و تخرج إصبعها من شرجي لفمها مباشرة, لتنطلق شفتاها عليه بمص شهواني, لتتابع كلامها بين طرقعة شفتاها على أصبعها: حتى طعم طيزك سكر يا بنت الكلب, و تنزل يدها مجدداً تمسح على كسي و أدير رأسي لثديها ليغوص فمي في لحمه الطري, لتعدل سارة من رقدتها لتصوب حلمتها البارزة على شفتاي, و تقبض بأصابعها على كسي, لأحدثها و شفتاي تتحرك على حلمتها المنتصبة مع كل حرف أنطق به: شكراً يا سيرا يا حبيبتي….. انتي وصلتيني لدنيا ماكنتش أحلم بيها. و أنهي كلامي بقبلة رقيقة على حلمتها و أعود برأسي لأريحه على ظهر السرير, فتلتقط سارة أحد شفتي كسي المكتنزة بأصابعها لتقرصها بعنف, فأصرخ متألمة: آآآآآه….. جرى إيه يا سارة….. فيه إيه؟ فتجيبيني بغضب و قرصها يزداد عنفاً: جرى إيه انتي يا بنت الوسخه……. هو علمناهم الشحاته ولا إيه….. بتسخنيني و تسيبيني يا بنت الشرموطه……. أرضعي بزي يا بنت الكلب.
فأدير رأسي لثديها, ألتقط حلمته بين شفتاي, أقبلها بشغف, و أمصها بقوة, لتخفف من قرصها في كسي قليلاً, ليتحول تدليكاً عنيفاً هائجاً, لتدب السخونة مجدداً في كسي, فتعمل شفتاي في مص حلمتها بقوة متزايدة, لم تلبث أن تحولت لعضعضة رقيقة, لتبدأ تأوهات سارة و تأوهاتي, و تعود شفتا سمير من جديد لمص أصابع قدمي, ثم يتحول لمحاولة إدخال مشط قدمي في فمه دفعة واحدة, و يضغط عليه محاولاً ابتلاعه……. كم هو مسكينُ هذا الشاب!!!!…….. لقد حولته سارة بين أمسية و ضحاها من إنسان متزمت لم يعانق أخته الصغرى بعد عام من الفراق لمخلوق شاذ يستعذب مص قدمها….. هل ستكون مفاجأة غداً لو تحول لمص الذكور ؟…… و ماذا عني؟ ماذا عن اشتهائي لجسد سارة؟ هل تحولت أيضاً لعشق أجساد النساء؟ ……و هل سنحت لي أساساً الفرصة للاختيار بين الذكور و الأناث؟…… لقد اختطفتني أختي من عالم البراءة الكاملة, لتقحم جسدي بدون مقدمات عالم الشهوة و اللذة العارمة, و قبل أن أبايع جسدها الناري الولاء الدائم, أصحو على جسد أخي الرياضي, وقضيبه الضخم يخلب عقلي, ليتصارع بداخلي عشق أجساد النساء و الرجال….. ترى لمن ستكون الغلبة؟ و كيف لي الاختيار و أنا لم أجرب أجساد الرجال بعد؟…….. هل سيكون قضيب أخي بضخامته و طراوته أقدر على إمتاع كسي و شرجي من لسان سارة؟ أم تراها مقولة صحيحة, أن أبناء الجنس الواحد أكثر دراية بما يمتعهم, و بالتالي يكونون أكثر قدرة على إمتاع بني جنسهم.
مع صرخة عالية من سارة أعود إلى الواقع و قد تحولت أسناني لعض صريح على حلمتها, لتتجاوب مع عضتي بقرصة عنيفة على شفرتي كسي, الذي لم تكد تجف سوائله حتى عاد للاشتعال من جديد, و يتجاوب سمير لهياجي فيمسك بقدمي يتحسسها, و يضغط على مشطها بفمه, لينجح أخيراً في ابتلاعه, و أبتلع أنا حلمة سارة بأكملها في فمي, أكتم بها تأوهاتي و صرخاتي, و أنشب أسناني فيها بقوة, لتتبادل أصابعها على شفتي كسي بين فرك هائج و قرص عنيف, فتزيد أسناني قوة على حلمتها, فتصرخ في: أجمد يا بنت الكلب…… عضي جامد و إلا هاقطعلك كسك, و تزيد من شراسة قرصها لشفرتي كسي المنتفخة, فأزيد من قوة عضتي على حلمتها حتى ترحم كسي, فتتطلق صرخة عالية و لكنها لا ترحمني, بل تزيد من عنف قرصها, فأقبل التحدي وأضغط بأسناني بعنف, أكاد أقطع حلمتها, لتتعالى صرخاتها, لتمتزج بصرخاتي المكتومة, وتتوحش في قرصها, و تعود بظهرها للوراء, ليمتط ثديها اللين بين أسناني و جسدها المتراجع, فأزيد من ضغط أسناني على حلمتها حتى لا تنفلت, لتصرخ سارة, و تغادر يدها كسي المتألم, لتنزل على وجهي بصفعة, قوية يهتز لها وجهي لكني لا أفلت حلمتها, وتتوالى صفعاتها العنيفة على وجهي, و لكني أبقي على تمسك أسناني بحلمتها, حتى نزلت سارة بأقوى صفعاتها كقنبلة على أذني, لأصرخ مفلتة حلمتها من فمي, و تمسك سارة بثديها تتفحص آثار أسناني على حلمتها, لتقرصها, و تقترب بوجهها من وجهي, و تلتقط أصابعها حلماتي تقرصها بقوة, و تهمس لي: برافو يا شرموطه…… بعد كده لما تعضي بزازي, عايزه العض يكون بالمستوى ده, و تلتقط شفتاي في قبلة هائجة طويلة, ويندفع فم سمير على قدمي ليبتلع نصفه, و تفرقع قبلات سارة على شفتاي, وتمد يدها لرأس سمير تدفعها للوراء عن قدمي, بينما شفتاها مستمرة على شفتاي, و تعود يدها لكسي المتألم لتمسح عليه برفق, ليمتزج ألمه بهياجه في تركيبة قوية, تكاد تقفز بشهوتي لإتيانها في لحظات قليلة, و تفترق شفانا, وتغادر يدها كسي لامعة بشهده اللزج, لتدهنه على قدمي الغارقة بلعاب سمير, و تنهض من رقدتها, لتدور حول السرير في خلاعة, حتى تصل لسمير الراكع أمام قدمي فتجذبه من شعره للخلف, لتمر لتقف بين رأسه و قدمي, يكاد كسها يلامس شفتيه, و تكاد مؤخرتها تلامس قدمي, لتهز ردفيها كالراقصات, فتمسح كسها على فمه, و مؤخرتها على قدمي, ثم ترفع قدمها لتضعها على صدره العضلي, لتتسمر عيناه على كسها الحليق اللامع في بلله, المتباعد الشفرات من هياجه, لتدفعه بقدمها فجأة, ليقع على ظهره و قد انتصب قضيبه الضخم في الهواء مشيراً لأعلى, لترفع سارة قدمها ثانية لتركل قضيبه لاهيةً, ليرتطم قضيبه ببطنه, و يرتد سريعاً لقدمها لتركله مجدداً ضاحكة, و تستمر عينا سمير في تسمرها على كسها, يتحول وجهه شيئاً فشيئا للاحتقان هياجاً على كسها و مداعبتها لقضيبه, و تنزل سارة بقدمها على قضيب أخيها, تدفعه على بطنه, و ترفع يداها لتلملم شعرها فوق رأسها, لتحتار عينا سمير بين كسها الممتلئ و صدرها المتكور, و تحرك سارة قدمها لتدلك قضيب أخيها على بطنه و تبرمه, لينزلق بسهولة على عرقه الغزير الذي غطى جسده بأكمله, لتتسارع أنفاس سمير, و يزداد احتقان وجهه, و تبدأ تأوهاته في التعالي, لتبتسم سارة, و تتسارع بقدمها على قضيبه, ليصل وجهه لقمة احتقانه, و يكتم أنفاسه, و كعادة سارة, ترفع قدمها عن قضيبه في اللحظة التي كاد فيها يأتي شهوته, لترجع للوراء تجاه قدمي, لتنزل عليه بيدها تخفض مشطها لأسفل فيبقى إصبعي الأكبر منتصباً في الهواء, فتنزل عليه جالسة بشرجها, فينزلق أصبعي داخل شرجها الساخن بسهولة, و تهتز بجسدها يميناً و يساراً ليغيب أصبعي تماماً داخل شرجها, و تستقر سارة في جلستها بدون حراك, و تشير لسمير بإصبعها بالاقتراب, فيهب زاحفاً على ركبتيه مقترباً, حتى توقفه بإشارة منها ليستقر وجهه على بعد شبر واحد من كسها, فتشير له بإصبعها ثانية ليقترب أكثر هامسة بصوت مغري: كمان… كمان…..كمان يا خول….. و يقترب سمير حتى تكاد شفتاه تلمس كسها, فتشير له بالتوقف ثانية و تنزل بيمناها لكسها تفارق شفراته,و تهمس بأنوثة طاغية: شايف كس اختك حبيبتك غرقان ازاي؟…….. حاسس بالصهد اللي طالع منه؟….. شامم ريحته ؟ ليحمر وجه سمير, و ترتعش شفتاه ملامسة ً لكسها, فتمسك شعره بيسراها, لتبعده بعنف عن كسها قليلاً, و تواصل كلامها: أوعى لسانك و النار…..مش انتا اللي قولت عايز الشرموطه؟…. استحمل بقى و خليك في الشرموطه…… مش كان زوبرك أولى بطيزي من رجلها, و تلقى بوزنها على قدمي ضاغطةً, و تهز مؤخرتها يميناً و يساراً ليكتمل انغراس إصبعي في شرجها, و تبدأ في حركة صاعدة هابطة على قدمي, و تقرب رأس سمير من كسها, حتى تكاد شفتاه تلامسه, و تستمر مؤخرتها على نشاطها, تدك قدمي بقوة, لتتعالى تأوهاتها: آآآآآه…..بذمتك شفت كس أحلى من كده؟ و ماتقوليش ماشفتش كساس قبل كده, انا شفت السيديهات و شرايط الفيديو اللي انتى مخبيهم, و كنت عارفه من زمان انك شيخ تايواني, ليحتقن وجه سمير, و لا يرد, و تتسارع أنفاسه الحارة على كس سارة, لتتزايد سرعتها على قدمي صعوداً و هبوطاً, ليتلامس كسها على شفتي سمير المرتعشة, و تترك رأسه من يديها لتستند على السرير, و تنطلق تأوهاتها صراخاً: آآآآآه……. مانفسكش تاكل كس اختك؟….مانفسكش تطفي نار زبرك في الكس الضيق ده؟……آآآآه ابعد بقك شويه….. نفسك سخن قوي…… بيولع نار في كسي….. آآآآه…… كده هاتخليني أجيبهم على نفسك…… آآآآه…… إبعد يا ابن الكلب و ارحم كسي……. و تستمر سارة في صراخها الهائج, ليشتعل وجه سمير احتقاناً, و يرتبك بشدة, و يخرج لسانه يلعق الهواء, و يميل بوجهه لكس أخته فيكاد يلامسه, و تنشط حركة سارة على قدمي صعوداً و هبوطاً, فيلامس كسها لسان أخيها مع كل صعود و هبوط, لتتقطع صيحاتها الهائجة في أخيها: آآآآآآه ….لأ لأ ماحبكش و انت كده……. آآآآآه…… سبق و قلت لك ما تعملش حاجه من غير ماقولك…. ولا عايزني أزعل منك و اتنزفز…… آآآآه…… امسك نفسك يا متناك و ابعد لسانك……. آآآآآآه ….. آآآآآه و تنطلق تأوهات سارة في صوت مغر مثير, لتحرك النار الحبيسة في جسدي و جسد أخيها, ليضع يداه المرتعشة على فخذي سارة, ليمسح عليها بقوة و يتحسسها بهياج مقترباً بأصابعه المرتعشة من عش متعتها, فيعود ليمسح باطن فخذيها نازلاً لركبتها و كأنما يستجمع شجاعته, فيعود يفرك باطن فخذيها صاعداً لكسها ثانية, لتتعالى صرخات سارة, و فجأة يهجم سمير بوجهه على كسها السمين, ليخترق شفرتيه بلسانه لينال من باطنه, فتصرخ سارة صرخة هياج منتصرة, و قد دفع إغرائها بأخيها لكسها, و تزيد من سرعتها على قدمي, و تلتصق شفتا سمير بشفتي كسها في قبلة مشتعلة, و لسانه مندفعاً لآخره يمسح جدران كسها في كل اتجاه, و يدفع برأسه يمينا و يساراً لتستقر شفتاه داخل عش شهوتها تفارق بين شفرتيه, ليبرز بظرها المنتصب كإصبع صغير بين شفتيه, لتلتقطه في قبلة حارة يرتشف رحيقها من حوله بصوت عالي, و تجن حركة سارة على قدمي, و تتعالى صرخاتها, و تطول قبلة سمير على بظرها, و ترتفع يداه صاعدة من فخذيها لبطنها, ثم لثدييها تمسح عليها برقة , ثم تعتصرهما بقوة, ليفيض لحم نهديها اللين حول أصابعه, و تنطلق شفتاه على بظرها تمصمصه بقوة, فتتعالى صرخاتها, وتستقر مؤخرتها على قدمي تضغطها بقوة و تهتز عليها للأمام و الخلف في هياج ثائر لتدفع بكسها و بظرها عل شفتي سمير, الذي انطلق على بظرها يرضعه باشتهاء, بينما انطلقت أصابعه على حلمتيها تقرصها بعنف, و تشدها بقسوة لتصرخ سارة عالياً, و يرتعش جسدها منتفضاً, لتسكن حركتها للحظة, لتعاود بعدها انتفاضاتها, و تعود معها لصرخاتها العالية فقد أدركت شهوتها الأولى على فم أخيها……..

سمر
الجزء الرابع عشر

استمرت رعشة الشهوة تهز جسد سارة بقوة, سمير مستمر باندفاعه على كسها, حتى سكنت شهوتها و سكنت رعشتها لتدفع برأس أخيها عن كسها, ليتراجع سمير بفمه قليلاً, يبتلع بصوت مسموع ما غنمه من شهدها الساخن, و يمرر طرف لسانه على شفتيه متلذذاً بقطرة كاد يفلتها فمه من فيضانها العارم, ليعود و يهبط بلسانه المفلطح على كسها ماسحاً بقوة البلل عن شفرتيه, ليغوص لسانه في طراوة قبة كسها المكتنزة بينما تعود يداه لاعتصار ثدييها, لينتفض جسد سارة, و يستمر سمير يمسح على كس أخته بلسانه حتى يستبدل شهدها عليه بلعابه, لينطلق بلسانه يهزهز شفرتي كسها يميناً و يساراً مقتحماً كسها اللين, يتلقط ما علق داخله من نتاج شهوتها, و يرجرج جدرانه بقوة, لتطلق سارة صرخة مرتعشة, و تحاول دفع رأس أخيها عن كسها الذي لم يعد يتحمل المزيد, ليزيح سمير يداها عن رأسه بكوعيه, و يغرس أصابعه بوحشية في لحم نهديها, فتحول سارة يديها من رأسه ليديه, تحاول عبثاً تخليص نهديها من براثنه القوية, ليلصق سمير شفتيه على شفتي كسها في قبلة ماصه حارة, و يتجول لسانه العابث بين أشفار كسها المنفرجة حتى يصادف بظرها المنتفخ, فيطبق عليه بشفتيه يمصمصه بقوة, لتصرخ سارة, و تعود لتحاول بدون فائدة دفع أخيها عن كسها, حتى تخور مقاومتها تماما, فتهبط بظهرها على السرير, و برأسها على فخذي, و تتلوى بجسدها ليغادر شرجها إصبع قدمي, و تستمر صرخاتها, و تنتفض بساقيها في الهواء ترفعها شبراً مع كل صرخة, و يجن سمير بلسانه على كسها, لتنهار ساقيها نازلة تشابكها خلف ظهره, و بفخذيها على كتفيه لتعتصر رأسه بين فخذيها و كسها, و تقبض على رأسه بكلتا يديها تضغطها على كسها بقوة, و تفرك بأصابعها في شعره بهياج, و تتحرك برأسها يميناً و يساراً ليمسح شعرها الهفهاف على فخذيي و كسي, و تطلق صرخة طويلة مرتعشة من عنف الكهرباء التي يبثها لسان أخيها في كسها, لتلتقط أصابعه حلماتها في مداعبة هائجة, و ليجن لسانه يرفرف بين جدران كسها, و يسلم بظرها لأنفه يدلكه بسرعة صعوداً و هبوطاً, لتتعالى صرخات سارة, و تتعالى طقطقة سوائلها اللزجة بين كسها و أنفه و لسانه, و يزداد فخذاها عصراً لرقبته, و تتحول أصابعها على شعره لشد عنيف, و تتحول يداه على ثدياها و حلماتها لقرص عنيف, و يحمر وجهه و وجهها, و ينتفض وسطها برأسه صعوداً و هبوطاً, حتى يستقر به في الهواء يرقص به, و تكتم سارة أنفاسها, و تكتم أنفاس سمير في كسها, و ينتفض جسدها بعنف, و تطلق صرخة هائلة, و يتعلق وسطها و رأسه في الهواء في رعشة قوية, وتستمر صرختها مرتعشة, فقد أتت شهوتها الثانية في عشر دقائق على فم أخيها……
تنزل سارة أخيراً بوسطها على السرير ببطء فارجاً عن رأس سمير, ليشهق عالياً يملأ صدره بالهواء, و يعود بفمه سريعاً ليغطس في كس سارة يلعق عصير شهوتها المتساقط, ليكتسي وجهه بسوائلها, و يكتسي وجهها بابتسامة هانئة مرتعشة, حتى تصعد بجسدها جالسة على قدمي, تدفع إصبعه قدمي في شرجها الساخن من جديد, و ما زال فم سمير متمسكاً بكسها, و تمد سارة يدها تجذب سمير من شعره بكل قوة ليميل برقبته للخلف مبتعداً بفمه عن كسها, و تستمر يداه متمسكة بثدييها, لتستمر سارة في شد شعره, ليرتفع برأسه ببطء و قد غطت سوائلها اللامعة أغلب وجهه, ليرتكز على ركبتيه, و يهتز قضيبه العملاق ملامساً شفرتي كسها, لتنظر سارة باشمئزاز لقضيبه الملامس لكسها و لأصابعه الممسكة بحلمتيها, و يتجاهل سمير نظراتها, و لا يحرك ساكناً, فتجذب شعره بعنف للوراء بيسراها, ليسحب يداه مرغماً عن ثدييها, و تحرك يمناها بامتعاض تنفض آثار يداه عن ثدييها, ليتقافزا في ليونة, و تستمر في شدها لشعر سمير للخلف, ليميل بكتفه للخلف و بجذعه للأمام فينزلق رأس قضيبه ليغيب بين شفرتي كسها, و تبدأ في التأرجح بمؤخرتها على قدمي أماماً و خلفاً, لينزلق إصبع قدمي في شرجها من جديد, و ينال قضيب سمير من سخونة كسها لأول مرة, فلا يتأوه أخي بل يصرخ, و لا يحمر وجهه بل يحتقن, و لا يرتعش جسده بل ينتفض, و رغم هياج سارة الواضح, و بحركة مفاجأة من يدها, تجذب شعره بقوة للخلف, ليتقوس أخي بظهره للوراء, و ينزلق قضيبه لأعلى مغادراً كسها, لتلتقط قضيبه الثائر بيدها تدلك رأسه الزلقة بسوائلها, ليصرخ سمير و قد قارب قضيبه أن يصب شهوته في يدها, لتسكن يدها على قضيبه و تهمس له بصوت مثير: غمض عينيك و شبك ايدك ورا ضهرك, لينفذ سمير بسرعة و قد توقع الكثير من سارة, لتترك قضيبه من يدها, و تنزل على وجهه بصفعة قوية و تصرخ فيه: ده بس علشان تهدى شويه, و نعرف نكمل كلامنا, و تتوالى صفعاتها العنيفة على وجهه, تطيح به يميناً و يساراً, ليطيح قضيبه مع صفعاتها يميناً و يساراً بين فخذيها, و تتوقف صفعات سارة على وجه سمير, لتنزل يدها بصفعة مفاجئه على قضيبه, ليطيح لأسفل بين فخذيها و يرتد سريعاً, فتعالجه بصفعة أقوى على صفحته العريضة ليرتد ليدها طالباً المزيد, لتتوالى صفعاتها على قضيبه مدوية, ليحمر قضيبه, و تتعالى صرخات سمير, ليس ألماً بل هياجا و يستمر بعينيه مغمضتين, لتنزل سارة بيدها, لا لتداعب قضيبه و تأتي على شهوته, بل لتقبض على خصيتيه بقوة, ليصرخ سمير ألماً, و تقترب سارة بوجهها من وجهه المتألم, و بشفتيها من شفتيه المرتعشة, لتلعق بلسانها سوائل كسها عن شفتيه و وجهه, و تكلمه بصوت خفيض حازم بين أسنانها المنطبقة:
هل أخدت موافقتي قبل ما لسانك الوسخ يلمس كسي؟ ليرد عليها متألما: لأ حضرتك, لتكمل سارة و يدها مستمرة في ضغطها على خصيتيه: و مع ذلك, و من طيبة قلبي سيبت لسانك ياخد راحته في كسي مرتين مش مره واحده….. و بدل ما تشكر ستك يا متناك, تقوم عليا بزبك عايز تنيكني؟ و تضغط بقوة على خصيتيه لينتفض سمير متألماً و يرد بسرعة: آسف حضرتك ماكنتش أقصد أزعل حضرتك, لتزيد سارة من ضغطها على خصيتيه و تكمل: دلوقتي جاي تتأسف بعد ما زبك دخل كسي؟…….. أعمل إيه بأسفك؟…… كنت فاكر ايه يا خول؟…… تلعب شويه في كسي و بزازي تبقى سيطرت عليا خلاص؟……. كنت فاكرني هافتح رجليا و أقولك كسي تحت أمرك يا سيدى…..إعمل فيه اللي انتا عايزه…….كلكوا كده يا رجاله…… مايهمكوش غير متعتكوا, و احنا نتحرق, مش مشكله……. جواري عند اللي جابوا أهاليكو……. و انا اللي كنت فاكراك هاتشيلني فوق راسك, و عمرك ماهاتعمل حاجه غصب عني…….. لكن طلعت زي أي خول تاني…….. طبعاً انتا عارف اني كده مضطره أعاقبك علشان تفتكر بعد كده تعمل اللي انا عايزاه مش اللي انتا عايزه…… فيه عقوبات إجباري و عقوبات إختياري…….. إيه رأيك نكمل؟……. ليصمت سمير و يشير برأسه بالإيجاب لتكمل سارة: و هاتسمع الكلام و تستحمل كل اللي أعمله فيك؟ و تضغط بقوة على خصيتيه, ليمتقع وجهه و يضغط على أسنانه متألماً و لا يجيب, بل يرجع يداه خلف ظهره يشبكهما معلنا خضوعه الصامت لما تقرره أخته, لتسحب يدها عن خصيتيه و ترفعها لأعلى, ليغمض سمير عينيه منتظراً صفعة قوية على وجهه, و تنزل الصفعة قوية على خده الأيمن لتطيح بوجهه, فيعود به في انتظار صفعتها القادمة, لتنزل بقسوة على خده الأيسر, ليعود بوجهه مستسلماً في انتظار وحشية صفعاتها, لتتوالى على وجهه مدوية, و تتأرجح بمؤخرتها على قدمي مع كل صفعة, لتختلط تأوهات هياجها مع تأوهات آلامه, و لا أستطيع تحديد سبب تأجج النيران بكل بقعة من جسدي……. هل لمتابعة تأرجح قضيب أخي الشهي, أم لمتابعة آلامه…….
تتوقف أخيراً صفعات سارة, و تسكن مؤخرتها على قدمي, لتنحني لسمير و تحوط وجهه بكفيها و تحدثه همساً: على فكره يا خول….. ماتفكرش ان ده ضرب بجد….. ده بس علشان تحس بالذل اللي انا شوفته,و تحس يعني إيه إنك تكون هاتموت مالهيجان, و اللي قدامك مش بس يحرمك من متعتك, لأ و تبقى متعته انه يعذبك و يهينك و انتا مش قادر تقوله لأ علشان جايز يحن عليك و يسيبك تجيبهم……
تدفع سارة برأس سمير للخلف, و تلتقط قضيبها المطاطي الملقى على السرير لتمرر شفتيها المكتنزة عليه و في عيناها لمعة غريبة لتحدث أخيها بهدوء لكن بحزم: أولاً لازم تعرف حاجه مهمة قوي…. إنسى ان زبرك المتختخ ده ممكن يوصل لكسي….. على الأقل الليلة دي…… و دي عقوبه إجباريه, لكن فيه عقوبه إختياريه…….. و دي حاجه نادره جداً أني آخد رأي خول في عقوبته…… رأيك ايه نعمل ايه بالزبر الحلو اللي في إيدي ده؟ و تمرر لسانها عليه تبلل قضيبها بلعابها, لتنزل به تمسح لعابها على شفتي سمير و تكمل: ايه رأيك ؟….. أنيك نفسي بيه و أسيبك كده في نارك ؟….ولا أنيك الشرموطه بيه و برضه اسيبك لنارك؟……. ولا انيك طيزك بيه و جايز…….. بقول جايز, لو جالي مزاج يعني…….. أسيب زبك عالشرموطه اللي انت هاتموت عليها…… هه؟ و يرفع سمير رأسه ليتنقل بوجهه الآخذ في الامتقاع بين وجه سارة و جسدي العاري باشتهاء واضح ليجيبها بعد تردد متلعثماً: نيكيني أحسن…… بس لو سمحتي, لو ممكن……. و يمسك سمير عن إكمال جملته, لتلقى سارة قضيبها على السرير, و تخفض رأسها لأخيها, و تمسك رأسه بكلتا يديها تحك انفها بأنفه برفق مغمضة العينين على طريقة ناهد شريف هامسة: ممكن ايه …..قول ماتخافش, فيرد متلعثماً: مو.. مو …مومكن ألحس كسها و انتي بتنيكيني….. لتنزل جملة سمير كسهم ناري يرتشق مباشرة في كسي, ليشعل به ناراً ضارية لتنفرج شفتيه متمنياً لسان أخي بعدما ناله لسان أختي, و تقهقه سارة عالياً و ترجع بجسدها للخلف في ضحكة هستيريه ضاغطة بشرجها على قدمي, ليبتسم سمير بسذاجة منتظراً رد سارة التي هدأت ضحكاتها أخيراً, لتشير له بطرف إصبعها بالاقتراب من كسها ليتحرك سمير برأسه ببطء بين فخذيها مقترباً بشفتيه المرتعشة من كسها الغارق في سوائله, لتلقي بساقيها واحداً تلو الآخر على ظهره فتحوط رأسه بفخذيها و تلصق شفتيه بشفتي كسها الحليق, و يسكن سمير بشفتيه بدون حراك خوفاً من غضب سارة التي وضعت كلتا يديها على رأسه تضغطها على كسها الحليق الغارق في عصيره الشهي و تحرك رأسه يميناً و يساراً لتنزلق شفتيه بين شفتي كسها المنفرجة, لتبدأ شفتاه و لسانه في العمل داخل كسها فتبتسم سارة هائجة و ترفع يديها فوق رأسها تلملم تزيح شعرها الحريري عن صدرها الضخم لينسدل على ذراعيها البضة, و تلتفت لي ترمقني بنظرات شامتة, و تبدأ في تأوهاتها الداعرة, لينطلق لسان سمير في كسها بنشاط, و يشتعل وجهها هياجاً لتحدث أخيها في بدلال بين تأوهاتها: ماتفهمنيش غلط يا خول أنا بس باريح رجليا على كتفك…….آآآآآه…… لو ماطلعتش لسانك من كسي عقوبتك هاتزيد……. آآآآه……. و بعدين انتا حيرتني يا خول انت عايز كس مين بالظبط؟ …..آآآآه…… كسي ولا كس الشرموطه؟…..آآآآه….. ولا كس أي واحده و السلام…… المهم خليك شغال لحد ما انظر في طلبك ….. آآآآه….. عايزتلحس كس الشرموطه و انا بانيكك….. آآآآه…. سيبني افكر شويه الموضوع مش سهل آآآآه……بس هدي نفسك شويه…. مش عاوزه اجيبهم دلوقتي…..آآآآآه ……. يخرب بيتك اهدا….. آآآآآه….. قولتك مش عايزه أجيبهم…………اهدا يا ابن الكلب…….آآآآآه …..آآآآآه……. و تتعالى صرخات سارة مقتربة من شهوتها, و يتجاهل سمير تمنعها و يندفع بلسانه لإرضاء شهوة أخته, لتمسك رأسه بكلتا يداها تفركها بقوة, و تستمر صرخاتها في التعالي, و في اللحظة التي كادت فيها تأتي شهوتها, تبعد رأس أخيها و فمه عن كسها قائلة: أمممم…..خلاص فكرت…. لاء….. مش موافقه, و يكفهر وجه سمير مصدوماً و تكمل سارة في دلال هائج: فيه حاجه أساسيه لازم تبقى في دماغك على طول و هاقولها لآخر مره…… و ترتفع نبرة صوتها فجاه: أنا مش مستنيه شروط من خول زيك علشان أنيكه…… أنا هنا بس اللي أدي أوامر, و أي وقت أعوز انيكك تقول حاضر حضرتك و بس…… و مافيش حاجه اسمها لو سمحتي……. مافيش حاجه اسمها نفسي….. و تنزل على وجهه بصفعه قوية, و تتبعها بصفعة أخرى, و تنهض فجأة ليغادر شرجها الساخن قدمي و تدور حول سمير لتصرخ فيه: يللا يا خول علشان أجهز طيزك…. حط راسك عالأرض, و ارفع طيزك لفوق يا متناك, فيركع سمير أرضا, و يرفع مؤخرته في الهواء, و تركع سارة من خلفه, و تصرخ فيه: وسع طيزك يا خول.

سمر
الجزء الخامس عشر

يسارع سمير بإبعاد فلقتي مؤخرته,لتقترب سارة بشفتيها ببطء من فتحة شرجه, حتى تلتصق عليها بقبلة ساخنة طويلة, ليئن سمير, و يبدأ وجهه الوسيم الأبيض في الاحمرار, و تستمر قبلة سارة الشاذة تمصمص شرجه بقوة حتى تفارقه أخيراً بفرقعة عالية, ليتأوه سمير, و تلتقط سارة أنفاسها, لتبصق علي شرجه, و تنزل بإبهامها تدلك حواف شرجه المبتلة بحركة دائرية, ثم تضيف إبهامها الآخر لشرجه تضغط بهما على حواف شرجه لتوسع فتحتها, و تبصق داخلها, و تهجم على فتحة شرجه المتسعة بشفتيها المكتنزة تلتهمها بقبلة فرنسية طويلة, ليتولى بعدها لسانها على شرجه, فيضغط عليه بقوة يحاول الولوج داخلاً, ليتلوي سمير بمؤخرته تحت لسانها العابث, و تنزل بسبابتها لشرجه لتغرس منها عقلة داخلاً, و تهز سبابتها بسرعة يمينا و يساراً, ليتأوه سمير مجدداً, و تبصق سارة مجدداً ليصيب لعابها شرجه و سبابتها, فتدفع بالعقلة الثانية في شرجه, و يسكن إصبعها لبرهة, ثم يعود للاندفاع ثانية, حتى يغيب بكامله في شرجه, و تحرك يدها بسرعة دائرياً, ليدور إصبعها في شرجه كالبريمة يميناً و يساراً, ثم يتحول لدخول و خروج سريع و يرفع سمير رأسه مغمض العينين كاتماً تأوهاته و قد تمكن الهياج تماماً من وجهه, و تخرج سارة إصبعها ببطء من شرجه, لتبصق على شرجه مجدداً و تعود هذه المرة بسبابتها مصحوباً بالوسطى لتحشرهما ببطء في شرجه حتى يستقرا بكاملهما داخلاً, ليبدأا بحركة دورانية متسارعة في شرجه, ليخفي سمير وجهه في الأرض و يطلق تأوهاته دون تحفظ, و تنطلق يد سارة تعربد في شرجه بين حركة دورانية سريعة و دخول و خروج أسرع, لتهز مؤخرته و معها قضيبه المنتصب بقوة, لتتعالى تأوهات سمير حتى بدا قريباً من إتيان شهوته الشاذة, فتبطئ سارة من سرعة يدها قليلاً في شرجه, وتنزل بيدها الأخرى تلتقط قضيبها المطاطي لتنزل عليه بقبلات ناعمة متتابعة هامسة لقضيبها: إنتا بس اللي حبيبي, عمرك ماقولت لي لأ…… و لا مره قولت لي خليكي في نارك…… و من يوم ماعرفتك ما فيش خول قدر يتحكم فيا ……. دلوقتي بقى إحنا اللي هانتحكم في أول خول نجيب طيزه.
ويعود إصبعي سارة لسرعتهما في شرج سمير, و تحوط رأس قضيبها بشفتيها لتسيل لعابها عليه فينزلق قطراتً متلألئة على جسمه المطاطي الناعم, لتلاحقها بلسانها لعقاً صعوداً و هبوطاً, ليلمع قضيبها بلعابها مستعداً لشرج أخي, لترفع سارة إصبعيها ببطء من شرجه, و ترفع شفتيها و لسانها عن قضيبها, لتحدث سمير بدلال مفتعل: كنت ناويه أديهولك ناشف…… لكن أعمل إيه لقلبي العلق….. أخويا حبيبي ما يهونش عليا …. هاطريهولك كمان شويه, علشان يبقى حنين على طيزك, بس خليك فاكر الجمايل دي.
و تنزل سارة بقضيبها تلتقط برأسه قطرة من عصير كسها كادت تنزلق عن عرين شهوتها, و تنزل بيدها الأخرى لتصل بأصابعها التي لم يجف عنها بعد بلل شرج أخيها تباعد بين شفرتي كسها, و تمسح جوانب قضيبها على باطنهما صعوداً و هبوطاً, ليزداد لمعان قضيبها بشهد هياجها, فتثبت قضيبها الضخم على مؤخرة سمير, و تتحرك لتحوط قضيبها بين فخذيها و تحوط رأسه بين شفرتي كسها, و تنزل بوسطها لينزلق أغلب قضيبها داخل كسها بسهولة, و تبدأ في حركة بطيئة صاعدة هابطة عليه تجامعه, و تنطلق تأوهاتها الماجنة, و تتبادل يدها على حلمتيها في مداعبة عنيفة, و تستند بيدها الأخرى على مؤخرة أخي المهتزة تحت قوة دفعها على قضيبها, حتى تسكن حركتها, و ترفع ساقيها في الهواء ملقية كل وزنها على قضيبها لينغرس بكامله في كسها, و ترقص بوسطها فوقه, و تتقاطع يداها على صدرها, تلتقط كل يد الحلمة المقابلة بمداعبة عنيفة, وتتعالى صرخاتها مقتربة من نشوتها, لكنها تتوقف فجأة عن رقصها و صراخها, لتكلم سمير بأنفاس متقطعة: كفايه كده…….. مش عايزه أجيبهم دلوقتي……. ده بس شوية تسخين علشان كسي مايبردش, و علشان زوبري يبقى فيه ريحة كسي و هو بينيكك……. و بكده أبقى أول واحده في التاريخ تنيك أخوها حبيبها في طيزه بحاجه من كسها.
و تنهض سارة عن مؤخرة سمير, و تخرج قضيبها من كسها يلمع بعصيرها اللزج,
لتقبض بيدها عليه كخنجر تصوب رأسه الضخم على بوابة شرج أخيها ليجفل من المفاجأة, و تقبض بيدها الأخرى على قضيبه تدلكه لأسفل, ليتأوه سمير و تصرخ سارة: فيه حاجه نفسي أفهمها من زمان…….ليه الخول منكو ينبسط أوي لما ينيك البت في طيزها, و لو حد جه ينيكه في طيزه يبقى مش عاجبه؟……. تفرق ايه طيز الواد عن طيز البت؟…… ليه يحرم طيزه من التجربه؟……. مش جايز ينبسط من طيزه زي مالبت بتنبسط من طيزها؟ و فجأة تدفع سارة قضيبها بقوة في شرج أخي, لينحشر أغلبه داخلاً, ليشهق سمير عالياً و يتحشرج صوته بصرخة طويلة مكتومة, و قبل أن تهدأ صرخته تهب سارة واقفة, ملقية بكل وزنها على قضيبها تدفعه بكل وحشيه حتى ينحشر لآخره في شرجه, لتتعالى صرخاته و قد امتقع وجهه بكل ألوان الطيف, و يضرب الأرض بكف يده متألماً……. ترى, ماذا يؤلمه حقاً؟…… هل تؤلمه رجولته المهدرة؟ أيكون اختراق القضيب للشرج بمثل هذا الألم؟……. أبخلت سارة في تجهيز شرجه؟ أم عمدت لإيلامه حتى يعرض عن اشتهائه لجسدي؟…….. و ماذا لو تحمل أخي عذاباتها ؟……. ماذا ستكون جائزة قضيبه؟……… أشرجي أم كسي ؟…… أسيكون اختراقه لأيهما بمثل هذا الألم؟……. مع نار الشهوة المتقدة بجسدي الآن لن يكتفي كسي بلسان يلعقه أو بيد تعبث بشفتيه, و لن أبالي بآلام انتهاك شرجي أو بفقدان عذريني, فكيف لي إدعاء العذرية و قد عبثت يدا سارة و أصابعها بثدياي و حلماتي لتطلق عليهم وحش هياجها و تطلق منهم وحش هياجي؟ و كيف يعني غشاء بكارتي عذرية كسي بعدما أخترقه لسان أختي ليشعله شهوة و يحشوه متعة؟
تستمر سارة ضاغطة على بيدها قضيبها تمنعه من مغادرة شرج سمير, متجاهلة صرخاته, لتقابلها بابتسامة شريرة, و تكلمه بسخرية شامتة: فاكر يا خول…… لما كنت عامل دكر و مش راضي تصرخ؟……. مش قولت لك وكس امك لاخلي صريخك يملا العماره؟؟….. كان فيها ايه لو صرخت من الأول؟ و كان فيها أيه لو سمعت الكلام و ماعملتش دكر؟؟؟…..ها ها ها, و تتسمر عيناها على صدري تلسعه بنظراتها, لتضيف لنار هياجي الذي طال إهماله هياجاً….. آه من قسوة أختي, لقد عرفت جسدي على متعة الجنس بدون مقدمات, لتهجره فجأة بدون مقدمات أيضاً, و لم تكتف بإهماله, بل أخذت تذكي نار هياجه, و تتركني مقيدة لا تفئ ناري ولا أعلم كيف أطفئها……. آه لو كانت يداي طليقة, لأشبعت نهداي عجناً, و حلماتي قرصاً, و كسي دعكاً, و لم أكن لأبال بأي شيء تفعله, لا بكرباجها و لا بصفعاتها, و لم أكن لأتوقف حتى أريح شهوتي المتقدة, آه من تلك القيود, و دون أن أعي أخذت أهز قيودي غاضبة, ليهتز جسدي بقوة و يتقافز نهداي يميناً و يساراً, لتجحظ عليها عينا سارة و سمير, لتهدأ صرخات سمير, و تمصمص سارة شفتيها: أخخ….سيدي على البزاز الملبن….. قطيعه, و تلف مقبض قضيبها الضخم بعنف ليدور في شرج أخي, و تكمل: ما حدش بينيكها بالساهل, و يمتقع وجه سمير و يكتم صرخاته بصعوبة, فتفاجئه أختي بدفعة قوية من قضيبها تكاد بها تجتاز شرجه, ليطلق أخي صرخة عالية, فتنطلق بقضيبها على شرجه تهزهزه بعنف, لتستمر صرخاته عالية و لكنها تتحول شيئاً فشيئاً للهياج أكثر من الألم, و تحول سارة حركة قضيبها في شرجه لدفع بطئ دخولاً و خروجاً يتسارع تدريجياً حتى يتحول لدكاً عنيفاً, يطيح بقضيبه العملاق ليتراقص يميناً و يساراً, و يتطوح معه ثديا سارة العامرين في رشاقة في منظر مثير, لتحتار عيناي بين تراقص قضيبه و تلاطم ثدياها, و كذلك تحتار شهوتي……. كم تشتهي يداي أن تنال من نعومة ملمس نهديها المتقافزين و طراوة ثناياه, و كم يتوق فمي النهم أن يمتلئ بحلماتها البارزة…. و كم يتنافس جدران شرجي و كسي على احتضان قضيب أخي الضخم……. ترى لو فرض علي الاختيار بين أخي و أختي, أيهما أختار و بأيهما أضحي؟………. هل سأتردد حينها مثلما تردد سمير؟……. هل ستسمح سارة لي بالجمع بينهما في نفس الوقت؟ أكيد ستكون أقوى شهواتي لو سمحت……..
و أعود من خيالاتي الشهوانية المشتعلة, على صرخات سارة الهائجة تقود قضيبها بدفعات مجنونة في شرج سمي,ر تدكه بكل قوتها كأنما تريد لقضيبها أن يأتي شهوته و يصب فيه منيه, و صرخات المسكين العالية تكاد تختنق في حلقه من فرط هياجه, و يقترب بسرعة من إتيان شهوته و يكتم أنفاسه و فجأة…….. و كعادتها تتوقف سارة عن دفعها, و تنهض عن مؤخرة أخي, و ينزلق قضيبها ببطء خارجاً, لترفع سارة قدمها تمنع قضيبها من مغادرة شرج سمير, و تدفعه بعنف لتعيده داخلاً, و تستمر عليه بقدمها تهزهزه و تهزهز شرجه و قضيبه معه, ليصرخ سمير مستعداً لإطلاق شهوته, لتصرخ فيه: لأ لأ لأ لأ يا خول…… مش كده…… امسك نفسك شوية……. و بعدين انتا فاكر إني هاسيبك تجيبهم كده بسهوله؟……. لازم تشوف شويه ماللي شوفته من تحت راسك و انتا ولا على بالك…….. ياما ولعت في جتتي النار بنظراتك الشرقانه من تحت لتحت…….. صح ولا انا بافتري عليك؟ وترفس قضيبها المحشور لآخره في شرج أخي بعنف فيصرخ: صح حضرتك, و تكمل سارة: قولت لنفسي جايز الواد عايز تشجيع, قعدت أتمايص عليك,و لبستلك القصير و المقور صيف شتا, و كان واضح من زبك اللي واقف زي الصخر تحت هدومك إن اللبس و اللي تحت اللبس هيجوك عالآخر…… بس هاقول ايه خول….جبان……… كل ماقرب منك تسيب البيت و تمشي…….. و تركل قضيبها في شرجه بقسوة ليصرخ سمير و تكمل سارة: و كنت اقعد استناك كل يوم لحد ما ترجع وش الفجر, و اعمل نايمه و اكشف فخادي و اطلع بزازي من قميص النوم, كنت عايزني أعملك إيه أكتر من كده؟ أقلع عريانه و اقولك ياللا نيكني؟…. و تركل قضيبها مجدداً فيصرخ سمير وتكمل سارة: تيجي انتا على باب الأوده و تقف تبحلق في جسمي, و بدل ما تيجي لي تطفي ناري و نارك, ألاقي جسمك بيتهز, و تضرب لك عشرتين تلاته على جسمي, و لما تاخد غرضك….. تخش أودتك تنام و لا كأن فيه كلبه هايجه معاك في البيت؟ و تركل قضيبها و تصرخ: مانا كنت قدامك يا خول؟ مش كنت أنا أولى؟ و تكمل: و آدي النتيجه….. سيبتني أسلم نفسي لأول خول حاول يوصل لجسمي فعمل اللي عمله….. واللي زاد و غطى إمبارح يا خول يا ابن الخول ……أروقك و أريحك و أخليك تجيبهم…… تقوم النهارده تقول لي عايز الشرموطه…… كده بكل بجاحه؟….. طب عالأقل يا ابن الكلب….. رد الجميل الأول……. دانتا كنت هاتموت عليا…… و تضغط بقدمها على قضيبها بعنف فيصرخ سمير عالياً, و تستمر قدمها تهزهز قضيبها في شرجه لتواصل: ماشي يا خول……. عايز الشرموطه؟….. اشرب بقى يا خول اللي جرى لك و اللي لسه هايجرالك….. و على فكره أنا كده حنينه عليك أوي…… انا يادوب باحسسك انتا و الشرموطه بحاجه بسيطه من اللي شوفته بسببك, و تبعد قليلاً قدمها عن قضيبها المحشور في شرج أخيها, لينزلق خارجاً ببطء, فتركله بعنف داخلا, ليجفل سمير متألماً, و تضحك سارة عالياً, و تعود لتبعد بقدمها ثانية, ليعود قضيبها و ينزلق خارجاً, فتعود لركله بقسوة لشرجه……. و تستمر في ترك قضيبها و ركله بقوة سعيدة بآلام سمير, لتكلم سمير بين ضحكاتها: حلوه أوي اللعبه دي …… إيه رأيك يا خول؟ …..ممكن نفضل كده طول الليل, و ابهدل أم طيزك …….و لا تحب سيادتك ننتقل للفقره التالية؟……بس بصراحه مش عارفه الفقره الجايه هاتيجي على مزاجك ولا لأ ……. أقولك……. أحسن تختار من غير ماتعرف حاجه عن الفقره الجايه……..لو عايز ننقل لحاجه جديده عمرك ماجربتها قبل كده…… امسك الزوبر اللي في طيزك كويس, و أوعى تسيبه يخرج من مكانه, و تركل قضيبها بقسوة بالغة, فيسارع سمير الذي أنهكت سارة شرجه بقضيبها و بقسوة ضرباته, فيمسك به ليبقيه محشوراً بكامله في شرجه, و تبدأ أنفاسه في الهدوء لتتفحص عيناه الزائغتين جائزته المنتظرة أو بالأحرى جسدي العاري و تصعد عيناه ببطء من كسي لثدييي ثم لوجهي لتلتقي عينانا و أجد على وجهه ابتسامه غريبة حقاً لم أستطع تفسيرها…….
هل سعد بهدوء الألم في شرجه؟ و هل فعلاً هدأت تلك الآلام ؟…… أم أن متعة ما تغطيها الآن؟ و لو كانت متعة, فما حقيقتها؟ هل هي متعة الهدف, أي قرب الوصول لجسدي؟ أم متعة الوسيلة, أي أن شرجه مستمتع بقضيب سارة؟ …….. ثم لماذا يبتسم لي؟….. هل يحاول إقناعي بأنه يتحمل الآلام من أجلي؟ هل يخدعني أم يخدع نفسه؟……… ألم أتابع هياجه و اندفاعه لجسد سارة؟…….
لا, لن أشغل عقلي بتفسير ابتسامته….. فقد أيقنت أن الرجال ضعفاء أمام أي أنثى, و يخرون ساجدين أمام أي فرصة للوصول بين فخذيها مهما تظاهروا بالحب و الإخلاص لغيرها, لا….. لن أكون تلك الضعيفة التي تنتظر تعطف سي السيد ليشملني ضمن حريمه, بل سأفعل مثل معشر الرجال, و لن أكتفي برجل واحد مهما ادعى الحب و الإخلاص, و لأنهل من المتعة ما استطعت بأي طريقة كانت, رومانسيه أو تعذيب…. كسي أو شرجي لن تفرق كثيراً……. و بعدما عرفت بقصته مع سارة, لم أعد متأكدة هل كان يخونني مع سارة أمام ناظري, أم يتحمل عذابها ليخونها معي أمام ناظريها؟
تتوقف سارة أخيراً عن هزهزة و ركل قضيبها في شرج أخيها الراكع أمامها, و تنزل بيدها تداعب شعره الحريري, لتحدثه بلهجة هادئة لا تخلو من الحزم: برافو يا متناك…. دلوقتي انتا من حقك…….. لقب متناك رسمي بصحيح…. صوت و صوره ها ها ها ها ….. إيه افتكرت إن خلاص الشرموطه بقت من حقك؟……. لأ لسه, ما تستعجلش على رزقك…….. أنا بس باعرفك مقامك و باعرف الشرموطه إنها مستنيه واحد متناك…… هاهاها…….. العقوبه الأولانيه لسه جايه…… بس إسند بايدك كويس الزوبر الحلو اللي في طيزك, و تعالى معايا يا بوبي يا متناك.
تسحب سارة سمير من شعره بقوة ليزحف بجوارها على ركبتيه قابضاً على قضيبها الضخم المحشور في شرجه, فتلف به الغرفة سعيدة بكلبها المطيع, لتتوقف به في منتصف الغرفة على بعد خمسة خطوات من السرير لتحدثه قائلة:
فاضلك عقوبتين صغننين في قسم العذاب من برنامج العذاب و الهوى لهذه الليلة…… مستعد للعقوبه الأولي يا خول؟ و دون تردد يشير لها سمير بالإيجاب, لتكمل: ايه الشجاعه دي؟ ماشي, قوم أقف على ركبك يا متناك, و مش هافكرك تاني بالزوبر اللي في طيزك, مش عايزاك تضيع المجهود اللي عملته في طيزك عالفاضي, أنا ماصدقت وسعتها, لينتفض سمير و يداه خلف ظهره تقبض على قضيب سارة حتى لا يغادر شرجه, ليواجهني مرتكزاً على ركبتيه بجسده الرياضي المتناسق, و عضلاته المفتولة, و قضيبه العملاق في قمة انتصابه, يميل في انثناءه لأعلى, حتى يكاد يغطي صرة بطنه, مهتزاً مع كل نبضة من نبضات قلبه المتسارعة هياجاً و هلعاً من المجهول الذي تنويه سارة التي اتجهت من خلفه لحقيبتها السوداء تعبث بها لتلتقط شيئا لم أتبينه للوهلة الأولى.
ليتضح مع اقترابها إنها ممسكة بربطة سرنجات طبية لتلقيها خلف سمير, و تنزل على ركبتيها من خلفه, و تحوط وسطه بيديها, و تتحرك بيداها تمسح على بطنه بقوة, ليغلق سمير عيناه هائجاً و مستسلما ليديها التي أخذت تمسح صرة بطنه, مقتربة من قضيبه الذي أخذ يهتز بقوة فرحاً, لتتجاهله يدا سارة, لتصعد ثانية تدلك وسطه لتصل لصدره العضلي الضخم, تمسح عليه بهياج, تبحث أصابعها بين شعره الغزير عن حلماته, لتلتقطها بين أصابعها, تفرك فيها و تقرصها و تشدها للخارج, ليتأوه سمير هائجاً, و يهتز قضيبه لأعلى و أسفل, و تنزل سارة على رقبته تمسحها بشفتيها المكتنزة نزولاً حتى تصل كتفه, فتصعد بلسانها على رقبته لاعقة, حتى تصل به خلف أذنه, و تستمر أصابعها في قرص حلمتيه, ليتقلص وجه سمير هائجاً, و تلتقط سارة شحمة أذنه بأسنانها, تمصها بشبق و تعضعض فيها بقوة, و تستمر يسراها في شد عنيف على حلمته اليسرى, بينما تنزل يمناها لتلتقط سرنجة من الربطة, تفصل إبرتها بأسنانها, لتلقي السرنجة و تمسك بالإبرة تصوبها على حلمته اليسرى المشدودة بكل قوة بين أصابعها, لتهمس في أذنه بدلال: آخر فرصه يا خول……. هاتسيبك من الشرموطه؟……. ولا تستحمل اللي يجرالك؟ فيكتم سمير أنفاسه, و يتمسك جيدا بقضيب سارة في شرجه, معلناً في صمت عن رغبته في الاستمرار, فتضغط سارة طرف الإبرة بقسوة في حلمته, ليحتقن وجه سمير, و يكز على أسنانه, و يكتم صرخة طويلة بصعوبة في حلقه, و قد تقوس جسده للخلف ألما, لينزل بكتفيه ضاغطاً على نهدي سارة, ويدفع بقضيبه العملاق في الهواء تجاهي, كأنما يهديني ألمه و قضيبه معاً, و تستمر سارة ضاغطة بإبرتها, حتى تخترق بكاملها حلمته, لترفع سارة يدها عن الإبرة, و يعود جسد سمير عن تقوسه يلتقط أنفاسه المنقطعة, و يحمر وجه سارة الخمري, لا أعلم إن كان هياجاً لضغط سمير على ثدياها, أو هياجاً لتعذيبها لأخيها, أو غضباً لإصراره على الوصول لجسدي رغم الألم…….
تتجه أصابع سارة من جديد لحلمة سمير اليمنى, تقرصها بقوة وتشدها للخارج لتمطها عن صدره, و بسرعة تنتزع إبرتها الثانية, و بدون أي أسئلة هذه المرة, تغرسها بقوة في حلمته, و تستمر ضاغطة عليها كسابقتها, و يكز سمير على أسنانه, و تستمر صرخته المكتومة, و يتقوس جسده للخلف من جديد ضاغطاً على صدر سارة اللين, و يندفع قضيبه للأمام فيبدو لي هذه المرة, و قد زاد طولاً و اقتراباً من كسي عن المرة السابقة, و تستمر سارة في الضغط بإبرتها حتى تنفذ في حلمته بكامل طولها, و هنا تنطلق ضحكات سارة المجنونة, و يعتدل سمير لالتقاط أنفاسه و قد لمع رأس قضيبه بقطرة متلألئة من مزية, و تنهض سارة لتدور حوله في خيلاء, متباهية برشاقة جسدها و جبروتها على أخي, لتتوقف أمامه, و تدنو بجسدها منه حتى يكاد كسها يلامس وجهه, فيخفض سمير رأسه,و تصرخ فيه سارة: راسك لفوق يا خول و بص لي هنا, فيرفع سمير رأسه صاغراً, لتمسح شفتيه على شفتي كسها الحليق, و ينظر لوجه أخته الهائج,و ترفع سارة يديها فوق رأسها مدعية لملمة شعرها الحريري المبعثر فوق صدرها المتكعب واثقة من تأثير ثدييها الضخمين و إبطيها الأملسين على مقاومة أخيها, و تتحرك بوسطها على وجه سمير لتستقر شفتيه بين شفتي كسها, و لكن لصدمتها يستمر سمير في النظر لعيني سارة رابطاً جأشه, و لأول مرة تغيب الرعشة عن شفتيه بين شفتي كسها, و لأول مرة يقاوم فمه ولسانه شهد كسها الساخن الذي أخذ في التساقط على فمه……. باختصار لأول مرة تخيب سطوة جسد سارة المتفجر أنوثة على أخيها الراكع أمامها في قمة هياجه…….
هنا اطمأن قلبي على رغبة أخي المخلصة لجسدي, و أيقنت أن شيئا من إغراء سارة و عذابها لن يثنيه عن هدفه و هدفي, و هنا عادت نار الشهوة لتستعر بجسدي, لأحس بعصير كسي الساخن يزحف على جدرانه المشتعلة استعداداً للقاء قضيبه, و أنزل بعيني لألمح ثدياي الذين عاد لبياض بشرتهما و قد تعافيا للتو من آثار كرباج سارة المتوحش, ليصيبها بل يصيب جسدي كله احمرار جديداً ألا وهو احمرار الشهوة المتصاعدة, و لتنتصب حلمتاي هياجاً, و تنظر سارة شزراً لوجه سمير المتماسك في تجاهله لجسدها, لتنزل عليه بصفعة قوية صارخة:
جدع يا متناك…. يعني عايز الشرموطه….. ماشي…… بس دلوقتي فيه مشكله بسيطه ….عاوزاك تساعدني في الاختيار الصعب ده…… دلوقتي فاضل تلات إبر……. إيه رأيك أحطهم فين؟ إختار انت…… في زبك التخين ده؟ و نزلت يدها تقبض على قضيبه تتحسسه بهياج لتكمل: آآه…… دا سخن مولع…… و تحرك يدها تدلك قضيبه, و تستقر بأصابعها على رأسه, تداعب قطرة مزية, تختبر لزوجتها و تكمل كلامها: أنا شايفه أن الإبر هاتبقى شيك أوي على راس زبك الحلو ده….. ايه رأيك؟…… وتنظر مباشرة إلى عينيه سعيدة بالذعر الذي أصابهما, و يصمت سمير مرتعباً و قد احتقن وجهه, فيعود لوجهها ابتسامته الشيطانية, و تتحرك بيدها لخصيتيه, تقبض عليهما, و تجذبها لأعلى بقسوة, فيرتفع معها سمير واقفاً على قدميه, و تستمر سارة تعتصر خصيتيه قائلة: ولا نرشقهم في بيوضك الكبيره دي؟
وقف سمير أمام سارة يقاوم ألمه بصعوبة دون أن يرد, بينما أبقى بيديه خلف ظهره يسند القضيب المحشور في شرجه, و قد كتم أنفاسه تماماً, و استمرت سارة في قبضها الوحشي على خصيتيه و إطلاقهما في تتابع, ليزداد احتقان وجه سمير مع كل ضغطة, و يشب على أصابع قدميه, و ينظر لوجه أخته في ذهول غير مصدق ما تفعل أو ما تقول, لتكمل سارة و يداها لازالت تعمل على خصيتيه بقسوة: أو…. الاختيار الأخير….لو حبيت….. ممكن نرشقهم في خرم طيزك…… قول لي بقي يا حبيبي أحطهم فين ؟……. و يكفهر وجه سمير الذي وصل قمة احتقانه للمرة المائة هذه الليلة, و لا ينبس بحرف, و تضحك سارة في هستيرية, و تكمل بدلال فاجر: دبرني يا وزير…. ماذا تفعل لو كنت مكاني؟……. أحطهم فين؟…… مش كنت ناوي تستحمل أي حاجه علشان خاطر الشرموطه……قول بقى….قول….سكوتك بيهيجني…..آآآه….قول بقى عايز الشرموطه؟…… ولا عايز الرحمه و كفايه على كده؟
و تزيد من قسوة ضغطاتها على خصيتي أخي, الذي أخذ ينتفض لكل ضغطة, و بقى على ذهوله لفترة طويلة, لا يحرك شفتيه إلا لكتم صراخه, و قد ثنى ركبتيه من الألم, حتى استجمع شجاعته لينطق أخيراً: هاستحمل حضرتك اللي تأمري بيه.
ليظهر على وجه سارة عدم رضاها عن إجابة أخيها, فتضغط على خصيتيه بقوة تجذبها لأسفل, لتنزل بجسده راكعاً من جديد, لتطلق خصيتيه مرة واحدة, فيطلق سمير شهقة عالية, يلتقط أنفاسه التي طال كتمانها, و تنزل سارة على وجهه بصفعة مدوية, و تصرخ فيه:جدع…… انتا كده خول جدع….. أنا مبسوطه منك……. و هاساعدك على أد ماقدر…… خلاص ماتخافش مافيش إبر تاني……. انتا برضه أخويا حبيبي و ماتهونش عليا……. و لو طلعت قد كلامك و استحملت……. هابسطكوا أوي……
و تتحرك سارة مسرعة تجاهي, و تنزل على ركبتيها لتسحب خرزانه (عصا رفيعة) من تحت السرير, و تعود بها لتقف خلف سمير, تحركها في الهواء بقوة ليصدر عن حركتها صوت مرعب, و تصيح في أخيها آمرةً: انزل ثاني زي الكلب و حط راسك على الأرض, عايزه لسانك ينضف الأرض في طريقك للشرموطه…… و كل ما الخرزانه الحلوه دي تزغرد على طيزك, هاسمح لك تقرب منها خطوه…… بس عايزاك من غير ما تغطي على طيزك الحلوه, تحافظ على زوبري الحلو اللي في طيزك في مكانه…… مفهوم يا خول؟ فيمد سمير يده من الأمام ملتفاً حول قضيبه المتحجر, ليصل للقضيب المطاطي المحشور في شرجه ليثبته, و ينزل برأسه للأرض يلعقها بلسانه, و تقف سارة من خلفه, تهز الخرزانه لتشق بها الهواء بصوت يكاد يخلع قلبي, و بالتأكيد قلب أخي, لترفع يدها عالياً, و تبقي بها معلقة في الهواء, و يدرك سمير من السكون خلفه قرب نزول أول ضربة, فأخذ يلعق الأرض مرتعباً, و عيناه زائغة تغمض بين الحين و الآخر كلما أحس بحركة من سارة خلفه, و لم يطل انتظاره, لتنزل أول ضربة قوية على مؤخرته, فيهتز بجسده جفلاً, و يكتم صرخته بصعوبة, و تسمح له سارة بالاقتراب من جسدي العاري خطوة, وقبل أن يتم خطوته, تأتيه الضربة الثانية, لتشق الهواء بنفس الصوت المرعب, و ترتطم بمؤخرته بنفس القوة ترسم خطاً أحمر يكاد ينطبق على الخط الأول, و يكتم سمير صرخته أيضاً, فتشجعه سارة: برافو يا بوبي يا خول…… فاضل تلات ضربات و توصل للشرموطه…… يللا خطوه كمان فيتحرك سمير خطوته, و تنزل سارة بضربة غاية في القسوة على مؤخرته, تكاد تنكسر معها الخرزانه, و تفلت من فمه صرخة عالية, و تضحك سارة: ما قولتلك من أول الليلة صوت صريخك بيبسطني….. و لا كان لازم تعمل دكر و تنرفزني؟….و تستمر ضحكتها, و تنزل بأقسى ضرباتها على مؤخرته, و يطلق سمير أعلى صرخاته, و تضحك سارة عالياً: ايوه كده هو ده الصريخ ولا بلاش…… خد خطوه كمان يا خول, و بعديها تقف على ركبك و تفرد ضهرك علشان مايوجعكش, و يتحرك سمير خطوته الرابعة, و يقف على ركبتيه لينتصب على بعد خطوة واحدة من جسدي, و ينتفض قضيبه العملاق منتصباً مع كل نبضة تضرب بها دماء الهياج و الرعب, فيحتك قضيبه صاعداً هابطاً بملاءة السرير, ليرفرف بها كصاري علم عملاق, و تندفع دماء هياجي تضرب بقوة في كسي الساخن, لتشعله, و تنفرج شفرتيه التي باتت على بعد خطوة من قضيب أخي…….. أخيراً دان التقاء جسدينا…… و لكن هل ستفي سارة بوعدها؟…….. و هل وعدت بأي شيء من الأساس؟…… لأي شيء تخطط سارة؟…… وهل فعلاً وصلنا لقسم المتعة التي طال انتظارها؟
و تقف سارة خلف أخي, تهز بعصاها في الهواء, و يغمض أخي عيناه في انتظار ضربتها, أو قل قسوتها الأخيرة, و لكن لمفاجأتي و لمفاجأة أخي, تدور سارة حول سمير لتقف بجواره, و ترفع الخرزانه لأعلى, و يبدو أنها نويت أن تنزل بالضربة الخامسة على قضيبه, و يحمر وجه سمير و يحمر وجهي……. هل تنوي قضيبه فعلاً؟….. أم فقط تلقي بالذعر في قلبه كي يتراجع عن جسدي و يلقى بنفسه في أحضانها؟ و ما جدوى أن يتحمل الضربة على قضيبه و يلتقي جسدي بقضيب معطل؟……
و رغم ذعره يتماسك سمير, و ينتظر الضربة, و تطوح سارة بعصاها في الهواء, وتهم بالنزول بها, فيغمض سمير عيناه, و يكز على أسنانه, و أغمض عيناي معه, ليفزعني صوت عصاها تشق الهواء, و لكن يغيب صوت ارتطامها بقضيبه, و لا يصرخ سمير, فأفتح عيناي بسرعة, لأجد العصا قد حادت هدفها, فقد كانت مجرد تهويش, و تصرخ سارة: جرى إيه يا اولاد الوسخه؟…….. فتحوا عينيكوا انتو الاتنين…… مادام مرعوب كده ماتقول ارحميني و نفضها سيره…… و انتي يا حنينه يا بنت الوسخه……… هاتموتي عليه أوي؟…….. تاخدي الخرزانه على كسك بدل زبه؟ و أتبادل مع أخي النظرات المرتعبة, و ترفع سارة عصاها, و يكز سمير على أسنانه, و يكتم أنفاسه, و يهبط قضيبه قليلاً, لا أعرف هل هرباً من الضربة المتوقعة, أم أن الرعب قد أخذ من انتصاب قضيبه, و تعود سارة تهز عصاها في الهواء, لتنزل بها بقوة لتحيد ثانية عن قضيبه, و يجفل سمير بجسده, و يعود سريعاً ليقف مستقيما مستسلما لما قد يحدث, و ترفع سارة يدها و تستقر بعصاها في الهواء, و تتأخر الضربة طويلاً, و تحدق في وجه أخيها, لتطلق ضحكة رقيعة عالية, و أتمنى داخلي أن تتراجع سارة, و ترحمه و ترحمني, و يطول انتظار الضربة, و تبقى سارة بيدها عالياَ, و تطول ضحكتها, و ترتخي قسمات وجه أخي, و يسترخي جسده, و فجأة تنزل سارة بكل قوة, لتضرب عصاها قضيب أخي بقسوة بالغة, لتصيب قاعدة قضيبه بلسعه متوحشة, و يصرخ سمير بملء صوته, و يسقط على ركبتيه يكاد يغشى عليه,و أفقد القدرة على التمالك, و أصرخ في وجه سارة: حرام عليكي……. ليه كده؟
و تستمر صرخات سمير عالية بدون توقف, و تنهمر دموعه ودموعي, و تستمر سارة في ضحكاتها الهستيرية مستندة بجسدها الساخن على ظهر سمير العاري.
………………………………..

سمر
الجزء السادس عشر
توقفت ضحكات سارة لتستدير لي غاضبة لتصرخ:
حرمت عليكي عيشتك يا بنت الكلب…… هو انا كنت دبحت أخوكي, و لا قطعت له بتاعه؟…… و بعدين مين سمح لك تنطقي؟……. هوا أنا كنت طلبت رأيك يا شرموطه؟……. ولا يكونش قصدك تعملي حزب مع أخوكي ضدي؟…… و تقترب بوجهها من وجهي لتكمل صراخها: وبعدين قوليلي يا حنينه, صعبان عليكي أخوكي, ولا صعبان عليكي زبه؟…….. خايفة زبه يعطل وميعرفش ينيكك؟…… ومين قال أني كنت هاسيبه ينيكك أصلاً؟…….هو أنا كنت وعدتك بزبه؟…….. و بعدين تعالي هنا……. زعلانه على ايه قوليلي؟…….. هو من غيري عليكوا كنتى تحلمي إن الخول ده يقعد يتكلم معاكي خمس دقايق على بعضهم؟……. من غيري كنت تحلمي تشوفي ذراعه ولا حتى كتفه؟…….أما انك وسخه مابتصونيش الجميل صحيح……. وبعدين انتي فاكره دا تعذيب……. ده انا يادوب بادلعكو……. وتنزل على وجهي بصفعة قوية لتطيح بوجهي, و بحركة مفاجأة تلتقط حلمتاي بأصابعها, تقرصهما بعنف, و تجذبهما لأعلى بوحشية, لتقربهما من وجهي, و تصرخ في: بصي يا شرموطه على بزازك…. بصي…….. وريني علامه واحده فاضله عليهم من الضرب……… وإنزل برأسي بسرعة, و أنظر لثديي متألمة وأرد عليها: فعلاً حضرتك عندك حق…… مافيش إي آثار…… انا آسفه, فتستمر في ثورتها و جذبها القاسي لحلماتي لتصرخ: تنكري انك لحد دلوقتي جبتيهم تلات مرات الليله دي بس غير امبارح……. ردي عليا فأرد عليها: مانكرش حضرتك…….. فتقترب بوجهها أكثر من وجهي, و تستمر أصابعها في قرصها القاسي على حلماتي, وتستمر في صراخها: يعني بعد ماكسك انبسط جايه دلوقتي تصرخي في وشي…… دا بدل ماتشكريني, و تفضلي العمر كله خدامه تحت رجليا؟……. فأرد عليها بسرعة و الألم يفتك بحلماتي: أنا آسفه حضرتك……. أسفه جداً, و التقط شفتاها بقبله سريعة, لتهدأ ثائرتها, و تترك حلماتي المتألمة, لتكمل بصوت لم يفارقه الغضب: بقى بعد البهدله اللي شافها أخوكي طول الليل, و مانطقش المسكين على أمل انه يوصل لجسمك, عايزه تضيعي تعبه عالفاضي…… ايه؟……. مش عارفه تمسكي نفسك……قلبك حنين عليه أوي…… طيب هانشوف دلوقتي حنية قلبك و قلبه…………
تغادرني سارة بسرعة, و تتحرك لسمير الذي ما زال راكعاً على الأرض منكس الرأس, ومازال قضيبه على انتصابه, و إن مال لأسفل قليلاً, و قد ظهرت بقعة حمراء على قاعدته, لتقف خلفه تمسح على رأسه, لتهدأ أنفاسه, و تدلك على كتفيه برفق, و تنزل على ركبتيها من خلفه, لتحضنه ضاغطة بصدرها اللين على ظهره العاري, وتنزل بشفتيها تطبع قبلة حارة على عنقه, بينما يداها منطلقة تمسح على بطنه مقتربة من قضيبه, ليتنامى انتصابه, و يرتفع مهتزاً مقترباً من يديها, لتلتقطه بيمناها حريصة ألا تلمس أثر ضربتها و تدلك رأسه برفق, بينما تستمر يسراها تمسح على بطنه, و تهمس في أذنه بصوت مغري: سيبك من العبيطه دي…… دي لا عارفه مصلحتك, و لا عارفه مصلحتها……. كان لازم أهدي زبك الجبار ده, وتنزل شفتاها مجدداً على عنقه بقبلاتها الساخنة و تنشط يدها على رأس قضيبه ليتأوه سمير هائجاً, و تكمل سارة بكل إغراء: لو كنت سيبتك عليها وانتا في هيجانك ده كنت هاتخلص شهوتك في دقيقه مش أكتر……. مش حرام بعد السخونه دي, بتاعك مايخدش متعته كامله؟……. شوفت إزاي أنا قلبي على اخويا حبيبي؟ و يفتح سمير فمه ليرد عليها لكن احتبست الكلمات في فمه هياجاً لقبلات سارة الهائجة التي عادت تفرقع على رقبته, و تتسارع حركة يدها على رأس قضيبه, ليمتقع وجهه و يتأوه و قد تمكن منه الهياج, لينطق أخيراً: فعلاً كده أحسن يا حبيبتي……. ألف شكر, بس ارجوكي كفايه كده, لاحسن ممكن أجيبهم دلوقتي.
فترفع سارة يدها عن قضيب سمير, و تبتعد بشفتيها عن رقبته, و تنظر لي لتحدثني متهكمة: شوفتي يا بنت الوسخه زب أخوكي عامل إزاي…… أهو بتاعه واقف زي حتة الحديد أهو…… و لا حاجه أثرت فيه…… عرفتي بقى إني بادلعكوا مش باعذبكو…. بس انتوا اللي ولاد كلب, ماعندكوش دم……. و تنزل يداها تداعب شعر صدر سمير الكثيف, نزولاً لبطنه في طريقها لقضيبه لتمسك برأسه ثانية تداعبه برفق, و تكمل ساخرة: أنا عارفه العيله الوسخه دي……. ازبار زي الحديد مافيش حاجه تهدها…… لكن رجالتها ولاد كلب خولات, ما بيفكروش غير في زبهم و بس, و تستمر سارة تداعب رأس قضيب أخي, لتتسارع أنفاسه و أنفاسي, و يتجدد أملي في لقاء جسد أخي, و يتجدد أمل كسي في لفاء قضيبه, لتدب السخونة في كسي كجمرة مشتعلة تلسع شفرتيه, لينفرجا غير محتملين النار بينهما يفتحا طريقاً لسوائلي المتدفقة تحاول تلطيف ناري, لكن عبثاً ذهبت المحاولة, فقد نزلت سوائلي حمماً تزيد لهيب كسي, و تنساب ساخنةً تلسع شرجي, و تستمر سارة في مداعبة قضيب أخي لينتفض بجسده متأوها بين الحين و الآخر, و تهمس سارة في أذنه بصوت مغري: تعرف؟ كان نفسي في بتاعك من زمان, و كان واضح من منظره تحت الهدوم انه هايطلع حاجه محترمه,ها ها ها…… معلش يمكن إفتريت عليك شويه, بس طناشك ليا الكام سنه اللي فاتوا, خلاني عايزه أخلص القديم و الجديد على جتتك, و تسرع يدها على قضيبه لتتعالى تأوهاته, و تكمل همساً: ده طبعاً غير إن تعب الناس بييجي على مزاجي أوي, و عمري في حياتي ماريحت حد , لا في كلام و لا في معامله…… و طبعاً ماكنش ينفع أغير نظامي في النياكه ……. فزي مانتا شايف كده, أهم حاجه عندي إني أسخن اللي بانيكه سواء كان راجل أو ست لحد ما أخليه زيك كده هايموت و يجيبهم, و تسرع بيدها على قضيبه ليصرخ سمير مقترباً من إدراك شهوته, لترفع يدها عن قضيبه بسرعة, و تضع كف يدها أمام فمه لتهمس: تُف على إيدي يا خول, و تعاود بقبلاتها الهائجة على رقبته, و يبصق سمير على كف يدها لتهمس بين قبلاتها: تاني, فيبصق سمير ثانية, لتنزل بيدها على رأس قضيبه تدلكه برفق, و تفرقع يدها بلعابه على قضيبه, و تفرقع قبلاتها على رقبته, ليتأوه سمير عالياً, لتدق تأوهاته الهائجة و فرقعة قبلاتها على رقبته و فرقعة يدها على قضيبه طبول الشهوة في رأسي, لتندلع نار الهياج في كل بقعة من جسدي, و تستمر سارة دون هوادة على رأس قضيب أخي, لتتعالى تأوهاته أقرب للصراخ و قد اقترب من تسليم شهوته ليدها, لترفعها فجأة تبصق عليها و تعود بها ثانية لقضيبه تكمل على هياجه و هياجي بهدوء, و تكمل همسها: أما عن حكاية الضرب دي….. فدي حاجه كلها فوايد, أولا للي بينضرب….. بيسخن بطريقه عمره ماشافها في حياته, و لما في الآخر يجيب شهوته بيبقى لها طعم تاني خالص…… و لو طلعت ولد كويس, ممكن في الآخر اسيبك تجيبهم, و ساعتها هاتعرف الفرق بين مرة الليلة دي عن مرة إمبارح……. ثانياً أما عن اللي بيضرب, فعلاً بيبقى هياج مافيش بعده, لما تذل اللي قدامك, أنا شخصياً مابقتش أحس بطعم للنياكه من غير ما اشوي جسم اللي قدامي, و امتع وداني بصريخه, و بصراحه أكتر انا شخصيا باحب أحس بالألم و ألم قوي كمان و انا باجيبهم, ثالثاً…… الفايده الكبيرة جداً……. هي إن اللي عملته فيك خلاك دلوقتي خلاك عبد ليا, و مش بمزاجك أعمل فيك اللي أنا عايزاه, عارف ليه؟…….و ترفع يدها عن قضيبه تبصق عليها و تضع يدها أمام فمه ليبصق عليها, و لا يرد, لتهمس في أذنه: انا سألتك سؤال يا خول…. ما بتجاوبش ليه؟….. مش عارف؟ فيحرك سمير رأسه مشيراً بالنفي, لتبصق على يدها مرة ثانية, و تنزل بها لتعاود على مداعبة قضيب سمير, و قد سيطرت الحيرة على وجهه لتكمل: شكلك مش عارف….. أقولك أنا…… علشان دلوقتي يا خول…….. لو تجرأت و فكرت……. بس مجرد فكرت…… إنك تخرج عن طاعة ستك اللي هيا أنا……. هافضحك في العيله……. و ابقى إنكر بقى يا خول, و شوف هايصدقوا مين فينا, و ساعتها يبقى لازم تفسر لهم العلامات اللي في طيزك و بزازك و زبك دي جات منين, و تغادر يدها قضيبه لتنطلق في ضحك هستيري, و يكفهر وجه سمير و يكفهر وجهي و يغيب الهياج عن وجهينا, فقد أدركنا أن سارة قد نجحت حقاً في استعبادنا, و أن رضاءها الآن قد أصبح أمراً مفروضاً علينا, و تستمر سارة في ضحكاتها و تبصق على يدها مجدداً, و تعود لمداعبة رأس قضيب سمير المنتصب, و لكن سمير كان في واد آخر فلا يتجاوب معها, فتعود سارة لضحكاتها الهستيرية, و تستمر في مداعبة قضيبه, و تكمل بسخرية: يقطعني……. أنا بوظت مزاجك ولا إيه؟……. ماترد يا خول…… مالك……. فيه إيه؟……. ولا داهيه لاتكون ماعرفتش مقامك إلا دلوقتي بس؟ هاهاها…… كنت فاكراك أذكى من كده يا باشمهندس…… هاهاها…… و تجن يدها على قضيبه, تدفعه للهياج من جديد, و تذهب بيدها الأخرى تقرص حلمته على إبرتها المرشوقة, ليصرخ متألماً هائجاً, وتكمل سارة: بس عارف يا سمسم…… طل عمري باحب العنف, فاكر لما كنا صغيرين؟…… ياما ضربت عيال في المدرسة وضربتك أنت و اختك……. دانتا حتى كنت عامل البودي جارد بتاعها في البيت……. و كان امك و ابوك يضحكوا فاكرينها شقاوة عيال, شفت بقى الشقاوه وصلت لإيه؟…… لكن بصراحه اللي علمني شقاوة دلوقتي و الأذيه على أصولها كان قريبك ابن الوسخه…… طلع أستاذ أذيه إبن المتناكه…….. يظهر الحكايه دي بتجري في دم العيله……. عمل لي فيها صدر حنين ابن الكلب, و خدني واحده واحده لحد ما فتحني و صور لي شريط فيديو, و بعدها ظهر على حقيقته, و نط لي من جواه شيطان الأذيه المستخبي……. كان تعذيبه إفترا…….كان بيقطع في جتتي بالحته, و ضربه يفضل معلم في جسمي يومين تلاته, مش زي الدلع اللي بادلعه ليكو……. و كان مزاجه دايماً يخليني متشعلقه, فاضل لي شعره و أجيبهم……… لكن عمر مابن الكلب سابني أجيب شهوتي…… و تتنهد سارة بحرقة و تسهم بعينها, بينما يدها مستمرة في حركة تلقائية على رأس قضيب أخي, لينطلق به الهياج سريعاً, و يكتم تأوهاته محاولاً إخفاء هياجه عن سارة, و تتسارع يدها على قضيبه و يقترب سمير من إدراك شهوته, و تتسمر عيناه على ثدياي في طريقه لإدراك شهوته, لتشتعل شهوتي بجسدي, و أتلوى بجسدي هياجاً و تذمراً على قيدي, فيهتز ثدياي يميناً و يساراً لتتابعهم عينا أخي يستجمع عليهما شهوته القريبة من الانطلاق على يد سارة, فأقرر أن أمنح عينا أخي ما هو أكثر من ثدياي المهتزة, فأثني ركبتاي و أباعد بين فخذاي, و أرتفع بكسي في الهواء أهتز به, لأمنحه لأخي يضاجعه و لو بعينيه الظامئة, ليجحظ بها على كسي, و بتيبس جسده بدون حراكعدا قضييبه الذي أخذ يرتج في يد سارة بعنف, و يفتح فمه على اتساعه, لتفلت منه تأوهة ما قبل الشهوة, لتنتبه سارة و تبعد يدها عن رأس قضيبه, و تقرص حلمته بعنف على الإبرة المغروسة فيها, فيصرخ سمير و يبتعد عن شهوته لتصرخ سارة: جرى ايه يا ولاد الكلب؟…….. أسرح عنكوا شويه, ألاقيك الخول ها يجيبهم, و ألاقي الشرموطه واخده راحتها عالآخر…….. طبعا ما هي دي غلطتي,مانا اللي سيبت جسمها يستريح, فنسيت زعلي شكله إيه…… هيجتي على زب أخوكي يا وسخه؟ مش ده اللي كنتي بتعيطي عليه من شويه؟…….اطمنتي انو لسه شغال يا بنت الكلب؟…… بصراحه مش عارفه أعمل فيكو إيه؟……..غاويين تنرفزوني و مش عايزين تتعلموا أبداً…….. إف.
تقوم سارة لتسير في خيلاء تجاه شباك الغرفة المفتوح, و ترفع شعرها المنسدل عن ثدييها لتمسح عرقها عنهما, حتى تصل للشباك المفتوح لتتكئ على إفريزه بذراعيها, و دون تحفظ تنحني للأمام تراقب سكون الشارع الهادئ ليتدلي ثدياها بكاملهماً خارج الشباك, وتسحب نفساً عميقاً تلو الآخر من هواء الليل العليل, ثم تدور لتسير برشاقة تجاهي و قد جف عرقها, لتقف أمامي واضعة يداها على وسطها, لتنحني على ثدياي تنفخ عليهما بلطف, و تهمس بلهجة متهكمة: أما الجو بره حلو بشكل, المره الجايه أعملي حسابك……. تصوير خارجي, مش هاستحمل الحر الفزيع ده تاني, و يتهيألي و لا أنتي كمان, و تنزل بيدها تمسح عن نهداي عرقهما لتكمل: فعلاً بزازك نار, و تلتقط أصابعها حلمتي تفركهما بهياج و تستمر في تهكمها: و حلماتك راخره نار……. لأ و شاده حيلها على الآخر, دانتي على كده تعبانه أوي يا مسكينه…….. أمال كسك عامل إيه, وريني كده, و تستمر يدها تفرك في حلمتي اليمنى بينما تنزل بيدها الأخرى لتضعها على كسي و تسحبها بسرعة بحركة تمثيلية كأنما لسعتها ناره و تشهق عالياً: أحح……..ايه دا كله ايه دا كله, كسك مولع يا بنت الكلب, و تحدق في كسي لتكمل بذهول مصطنع: يخرب بيـــــــتك يا بت دا كسك غرقان و غرق السرير معاه, و تنشط أصابعها ف برم حلمتي, لأتأوه, تلتقط الحلمة الأخرى بأصابعها لتبرمها و ليشتعل هياجي, و تنطلق تأوهاتي لتكمل سارة متهكمة: تؤ تؤ تؤ……. صعبتي عليا يا مسكينه……. دانتي شكلك تعبانه أوي, قوليلي أقدر أريحك إزاي……إيه رأيك؟…….. ألحس لك كسك, ولا تحبي الخول أخوكي يلحسهولك؟….. و تلتفت لسمير و ألتفت معها, لأجد عيناه تكاد تخرج على كسي, و قد وصل وجهه قمة امتقاعه, يحاول ابتلاع ريقه بصعوبة, لتتهكم سارة: أخوكي المسكين هايموت من منظر كسك المبطرخ؟ هاهاها …. أمال لو سيبته يلحسه هايجراله إيه؟ لتقفز في عقلي صورة لسان أخي تعربد في كسي, فيشتعل بي الهياج و تضرب طبول الهياج بقوة في رأسي, و أجد صعوبة أيضاً في بلع ريقي أنا الأخرى, و انطلق بتأوهاتي يشعلها خيالاتي بأخي و برم أختي في حلمتي, و بغرابه شديدة أحس بشهوتي تقترب, و بغرابة أشد تدرك سارة حالتي و تحدق في عيناي, لترفع أصابعها عن حلمتي, و تتحرك لتجلس على فخداي بمؤخرتها اللينة, وتضغط بثدييها الأكثر ليونة على ثدياي, لتغوص حلماتي الهائجة في ليونة ثدييها, و تنغرس حلماتها المنتصبة كالمسامير في لحم ثدياي, و تقترب بشفتيها المكتنزة من شفتي لتهمس: تعرفي يا بت…… وحشتني بزازك موت……. و وحشتني شفايفك أكتر الشويتين اللي كنت بادلع أخوكي فيهم, و تمسح بثدييها على ثدياي و تهيج حلمتي, و تمس شفتاي المرتعشة بشفتيها, فألتهم عيناها بعيني بعشق فاجر, و أرد عليها همساً: و أنتي كمان يا سيرا وحشتيني موت, و تستمر عينانا في عناق شهواني هائج, لتمد يداها بين ثديانا, تلتقط حلمتاها تضمها مع حلمتي بين أصابعها, تفركهما سوياً بقوة, لتهيج حلمتانا سوياً, لتشتعل أنفاسنا و تتسارع على شفانا المرتعشة, و تعلوا تأوهاتنا معاً, لتلقط شفتاي أخيراً في قبلة ساخنة طويلة, لأدفع شفتاي على شفتاها بقوة, و أدفع بلساني على فمها, ليمر بين شفتيها, ليلتقي لسانها بمداعبة هائجة, فيعود لسانها على فمي ليقتحمه, فتلتقطه شفتاي بمص نهم كما مصت شفتاها قضيب أخي, فتهيج سارة و تهيج أصابعها في برم حلماتنا, لتنطلق تأوهاتي مكتومة على لسانها, و أتلوى بجسدي تحتها, لأهزهز مؤخرتها بفخذيي, و تعود شفتانا للالتحام في قبلات قوية هائجة سريعة, لتهمس لي بصوت مثير يقطعه فرقعة قبلاتنا بين كل كلمة و الأخرى: قوليلي يا مرمر…… قبله….. لو فضلت….قبله…… ألعبفي بزازك….. قبله…… و آكل شفايفك….. قبله…… تقدري….. قبله…… تجيبيهم……. قبله…… من غير……. قبله…… مالمسكسك؟…… و تلتهم شفتي بقبلة طويلة عاصرة, لأرد عليها بموافقة مكتومة على شفتيها: آمممم,فتنطلقأصابعها على حلماتنا الهائجة قرصاً, و تنطلق شفتاها على شفتي قبلاتً شرهة, لتذكي نار شهوتي, و أقترب رويداً رويداً من إتيان شهوتي, لتبعدني سارة عن شهوتي بقرصة عنيفة على حلمتي, و تبتعد بشفتيها عن شفتي, لتهمس حازمةً: أصبري يا شرموطه, أنا لسه ماكملتش سؤالي, و تعود أصابعها لتهييج حلماتي, و قبلاتها الساخنة تفرقع على شفتي, و تكمل: ولا رأيك…… قبله….. تحبي أحسن…… قبله….. نخلي أخوكي …… قبله….. يشتغل…… قبله….. عليكي …… قبله….. بزبه التخين؟ …… قبله, و تتوقف قبلاتها و تستقر بشفتيها بين شفتي منتظرة ردي, وأتردد قليلاً لأومئ برأسي بالإيجاب, فتجذب حلمتيها من أصابعها لتنفرد بحلمتي, لتقرصها بقسوة, و تجذبها تجاهها بقوة, و تصرخ في: كده مافهمتش حاجه….. أنا مش باهاتي مع واحده خارسا , عايزا أسمع رد أفهمه, عايزه شفايفي على شفايفك, و ايديا على بزازك, و لا عايزه زب أخوكي؟ و تجذب حلماتي بقسوة ليمتط ثدياي و أجيبها بسرعة: عايزاه…. عايزه زبه حضرتك, فتزداد توحشاً في قرص حلماتي, و تعود شفتاها لتلتقط شفتي في قبلة حارة طويلة, لأكتم صرخاتي على شفتيها حتى تفارق شفتاي أخيراً بفرقعة عالية, و تضحك سارة ساخره: ماحنا بقينا بنعرف نتكلم أهو هاهاها, …… قولي لي بس الأول……. لما أخوكي الخول قابلك في المطار سلم عليكي ولا لأ؟ فأهز رأسي بالنفي و أسرع بالإجابة: لأ حضرتك.
تضحك سارة عالياً, و تترك أصابعها حلماتي, لتأخذ جسدي بحضن قوي, و تدلك على ظهري بيديها, لتحدثني بحنان أحسسته حقيقياً: أخ بس لو ماكنتش باحبك, و تنهي كلامها بقبلة طويلة على شفتي, لتغادرني متجهة لسمير الراكع بجوار السرير, لتمد يدها تقبض على قضيبه, تجذبه لأعلى, لينهض سمير واقفاً, و تتحول يدها لتدليك قضيبه, و تطوق وسطه بيدها الأخرى لتقربه من جسدها, و تقترب بوجهها من وجهه, و بشفتيها من شفتيه تكاد تلامسها, و تكلمه بصوت ناعم مثير: و أخويا حبيبي عامل ايه ؟……. أزي زبرك دلوقتي؟….. عامل ايه؟…… لسه بيوجعك ولا حاجه؟ ليجيبها بابتسامة: شويه حضرتك,فتستمر يدها بتدليك قضيبه و تدلك ظهره بيدها, و تسأله همساً: لو مش مستحمل ايدي عليه أسيبه, و لا مبسوط كده أدلعهولك شويه؟ فيجيبها: لو سمحتي تدلعيه حضرتك. فتعود لتسأله وقد بدأت علامات الهياج تظهر على وجهه: طيب و طيزك إزاي أخبارها دلوقتي؟…… يا ترى مبسوطه بالزبر المعتبر اللي حاشراه في طيزك؟ فيرد عليها: مبسوطه حضرتك, لتترك قضيبه و تغير صوتها الناعم لطبقه أعلى, و هي تلف الإبرتان المغروستان في حلماته: عايزه أفهم…. انتا ماعندكش دم؟….. زبك مبسوط و طيزك مبسوطه….. ومافيش كلمة شكر لستك؟ ليجيبها متألماً: آسف يا ستي….. شكراً حضرتك, فتصفعه على وجهه و تصرخ فيه: انا ملاحظه يا ولاد الوسخه انكوا مش مقدرين المجهود اللي باعمله علشان أبسطكم, و تنزل بصفعه أخرى هائلة على وجهه, و تصرخ فيه: أقف صفا يا خول, ليباعد سمير بين قدميه, و يستمر بيده على قضيبها في شرجه, لتدور سارة من حوله تتأمل إهتزاز قضيبه الضخم, لتستقر بوقفتها مواجهةً لجانبه الأيسر, لتحتضن ذراعه بين ثدييها, و تحتضن فخذه بين فخذيها, و تمد يدها تزيح يده عن قضيبها, لينزلق خارجاً لتقبض عليه, و تدفعه عنوة لتحشره حتى آخره بشرجه, ليهتز قضيب سمير و يجفل متألماً, فيتحرك بفخذه على كس سارة, ليتقلص وجهها, و تخفف ضغطها على قضيبها, فيعود للانزلاق خارجاً, فتعود عليه بدفعة عنيفة, ليجفل ثانية, و يهتز قضيبه في الهواء, و فخذه على كس سارة, لتتأوه و تعود الابتسامة الخبيثة لوجها, لتنطلق يدها بسرعة تهزهز قضيبها في شرج أخي دخولاً و خروجاً, و قضيبه العملاق في الهواء, ليشب سمير على أصابع قدميه تارة, و يثني ركبتيه تارة أخرى, ليستمر فخذه في الدفع على كس أخته, و قد سيطرت أمارات الهياج على قسمات وجهه و وجهها, لتتعالى تأوهاته و تأوهاتها, لتكلمني بصوت يخنقه الهياج: شايفه زب أخوكي مبسوط إزاي من الزب اللي في طيزه؟…… إنتي عارفه أن الرجاله برده زينا……… ممكن يجيبوا شهوتهم من اللعب في طيازهم…… من غير ما تلمسي….. آآآآه…… زبرهم خالص؟…… و يحرك سمير فخذه عامداً على كس سارة, فتلتفت له سارة تصرخ فيه بينما يدها مستمرة بقضيبها في شرجه: إتهد يا خول و ثبت فخدك…… مش عايزه أجيبهم دلوقتي……. و لو هاجيبهم مش هايبقى على فخذ خول زيك………بس قولي يا خول…..شعورك إيه و أختك بتنيكك بزبر في طيزك….. مبسوط؟ فيرد سمير و قد بدأ في التأوه: آآآه… أيوه مبسوط حضرتك…… قربت أجيبهم…..آآآآه….. فتصفعه سارة على وجهه, و تسرع بحركة قضيبها في شرجه: انتا هاتستعبط يا خول ولا إيه ؟…….. هي المجايب دي بمزاج أهلك ولا بمزاجي أنا؟….. لأ طبعاً, مش دلوقتي….. أوكي يا خول؟…… فيرد: أوكي حضرتك….. لتنشط بقضيبها على شرجه ليصرخ ثانية: آآآآه……. ممكن لو سمحتي أجيبهم فتنهره ببرود: لأ ماسمحش….. مش دلوقتي, و بعدين أنا طول الليل عماله أدلع في زبك, و أطبطب على طيزك و ماسمعتش منك يا وسخ كلمة شكراً…….. إيه مش مقدر تعبي ولا أنا اللي سمعي تقل؟ و تقترب بأذنها من فمه ليغوص كوعه في طراوة ثدييها, و يمتقع وجهه, و لا يرد, فقد كان مشغولاً مقاومة انطلاق شهوته, فتملأ ابتسامة سارة الخبيثة وجهها كاشفة عن أسنانها اللامعة و تستمر يدها تهزهز قضيبها بنشاط في شرجه ليستمر قضيبه في الاهتزاز ويلمع رأسه بقطرة من مذيه ليكز على أسنانه و يثني ركبتيه ليزمجر بتأوهاته و يرتعش بجسده ليعود يحك بفخذه على كس سارة ليحتقن وجهها لتبعد برأسها عن وجهه و تنزل بصفعة قوية عليه و تصرخ: مش قلتلك إتهد…….. وبرده ماسمعتش منك لا رد و لا شكرانيه, فيرد سمير و قد غطى احتقان وجهه على أثر الصفعة: آسف حضرتك… شكراً حضرتك….. آآآآه….. شكراً حضرتك, و ينطلق سمير متأوهاً يعاني مغالبة شهوته الوشيكة, و لتزيد سارة من معاناته, تنشط سارة بقضيبها في شرجه, و تمد يدها الأخرى تمسح بها على بطنه و صدره, و تمسح ثدييها على ذراعه, و كسها المبتل على فخذه, و تقترب بفمها من إذنه, تطلق تأوهاتها الهائجة, ليطلق سمير تأوهاته, أو بالأحرى صرخاته, و تعلوا صرخات سارة و قد كادت تأتي شهوتها, لتوقف عن حركة كسها على فخذه, لكن تستمر بحركة قضيبها في شرجه, و تهمس في أذنه بصوت مثير: جرى إيه يا متناك قربت تجيبهم و مش عارف تمسك نفسك؟ مش كده؟ ليرد سمير وقد ثنى ركبتيه: صح حضرتك… آآآآآآآآه….. قربت خالص, فتعالج شرجه بدفعه قويه من قضيبها, فينتفض سمير متألماً, لتتوقف عن هزهزه قضيبها, و تضغط على أسنانها مصطنعه الغضب, لتكلم أخي بصوت خفيض: أنا مش قلتلك مش دلوقتي؟……. انتا مابتفهمش يا حمار؟ ولاغاوي تتعب نفسك؟…….. حاول تبقى راجل و امسك نفسك شويه…….. مش مكسوف من نفسك و انتا عايز تجيبهم من طيزك, و في اللحظة التي فتح سمير فمه يهم بالرد, عاودت سارة بقضيبها حركته النشيطة في شرجه, ليرد بصوت مختنق: آسف حضرتك…….. بس مش قادر بجد……… دي حاجه مش في إيدي……. آآآه…….. ممكن أجيبهم دلوقتي……. آآآآه…… فترد سارة بصوت يفيض انوثه: أوعى, و تستمر في تحريك قضيبها بنشاط و تكمل: بس قولي الأول…… انتا عاوز تجيبهم أوي ولا نص نص, و تمسح ثدييها الناعمين على ذراعه, ليختفي كوعه في لحم صدرها اللين فيصرخ سمير: آآآآه…… هاموت يا سارة……… مش قادر…….. فتصرخ فيه: إيه سارة دي؟… إعرف مقامك يا خول و اعرف انتا بتكلم مين, ليرد بسرعه: آسف حضرتك……بس مش قادر أمسك نفسي حضرتك….. آآآآه…. فتنهره سارة صارخة: امسك نفسك يا خول, و تزيد من حركة قضيبها في شرجه, ليرقص قضيبه في الهواء, و تعود لتمسح كسها على فخذه, و تتعالى بتأوهاتها المثيرة في أذنه, ليثني أخي ركبتيه, و يشتعل الهياج بوجهه و وجها و معهما وجهي أيضاً…… و بالطبع يشتعل كسي, ليفيض بعصيره الساخن, ليغرق في شهده و يغرق معه شرجي, حتى اختلط على الأمر, هل يفيض كسي فقط بشهده؟……. أم أن شرجي قد أصابته عدوى الفيضان أيضاً؟ و لو كان له أن يفيض شهداً, ماذا يهدف به؟………. هي يشتهي أيضاً قضيب أخي؟………هي ينافس كسي في الترحيب بقضيب أخي؟……
تجن سارة بقضيبها على شرج أخي ليصيح لها مستعطفاً: أرجوكي حضرتك…. هاموت….. سيبيني أجيبهم…… هاموووووت, فترد سارة ساخرة: قطعت قلبي يا جدع ……. لأ بصحيح صعبت عليا……… بس فيه مشكله بسيطه…… لو رحمتك و سيبتك تجيبهم……. هانعمل إيه في الشرموطه الهيجانه دي اللي مستنياك من الصبح؟……… لو قلت لي طظ فيها و في جسمها اللي زي الملبن الليله…….. هاخليك تجيبهم دلوقتي حالاً, و نسيبها كده في نارها لحد بكره, إيه رأيك؟…… فيرد عليها و هو بالكاد يمنع شهوته من الانطلاق رغماً عنه وعن سارة: أرجوكي خلصيني دلوقتي, و بعد كده أبقى أكمل معاها, مافيش مشكله, أنا أقدر أجيبهم خمس مرات و أكتر ورا بعض, لترد سارة بحزم: لأ ……كده ماينفعش…… لازم تختار, يا إما تجيبهم دلوقتي, يا إما تستنى الشرموطه, وساعتها أقرر, يا سيبها لك يا مسيبهاش, و تطلق سارة قضيبها بأقصى سرعة في شرج سمير, و تنزل بيدها على قضيبه تقبض على رأسه ليصرخ سمير, و تسأله سارة بصوت مغر: ماسمعتش ردك يا سمسم, قرر بسرعة يا خول.
يبقى سمير صامتاً, و يجن جنون قضيب سارة في شرجه, و لكن يستمر أخي في صمته, و لا يرد, و قد بدأ في التماسك مبتعداً عن إتيان شهوته……..

سمر
الجزء السابع عشر
ترفع سارة يدها عن قضيبها المحشور في شرج سمير, لتصرخ فيه غاضبة: أوكي يا خول……. بتمسك نفسك و مش عايز تجيبهم……… براحتك, مافيش مشكله……. انتا كده اخترت الشرموطه…….. و كده قررت تستحمل اللي هاعمله فيك و فيها, ارجع بقى بإيدك للزوبر اللي في طيزك……. و أوعى يطلع منها.
تتحرك سارة بسرعة تجاهي, تدب على الأرض بعصبية لتحرر يداي من قيودها, و قبل أن أتفحص أثر القيود على يداي, تسحبني من شعري بقسوة, لتوقفني أمام السرير, و تنزل بصفعة هائلة على وجهي, و تصرخ في: وانتي يا سهنه……. نايمه مستريحه طول الليل, مش هامك البهدله اللي شافها المسكين علشان خاطرك, مبسوطه بالخول اللي ها يموت نفسه علشانك و عماله تسخني فيه, مرة تهزي له بزازك و مره تفتحي له رجليكي, مش مشكله عندك أخوكي يتعذب…… يتناك, المهم عندك بس في الآخر تنولي زبه, و تصفعني بقوة ثانية, وتستمر في نباحها في وجهي لتختم كل جملة بصفعة هائلة: لا يا روح أمك….. صفعة…… أنا جايز أكون مفتريه ….. صفعة…… بس مش هاظلم أخويا حبيبي…….فاكره إيه؟….. صفعة…… هاتخدي زبه عالجاهز من غير ماتعملي حاجه؟ و تتوالى صفعاتها القاسية على وجهي حتى يختل توازني, أكاد أسقط على ظهري, فتلتقط أصابعها حلماتي, تجذبني بقوة للأمام لتمنعني من السقوط, فأصرخ من شدة الألم و قد أمتط ثدياي بين صدري و أصابعها, لتستمر في قرصها لحلماتي بقسوة, فأستمر في الصراخ, و تصرخ هي: أكتمي خالص يا شرموطه, مش عايزه أسمع نفس, و إرفعي إيديك فوق راسك, و ما أن رفعت يداي, حتى توحشت أصابعها على حلماتي بين قرص قاسي و شد عنيف في كل الاتجاهات, تارة تشدها لأعلى فأشب على أصابع قدمي بالكاد تلمس الأرض, و تارة تجذبها لأسفل لأنزل بوجهي ليصطدم بثدييها النافرين, تارة للخارج و تارة للداخل, تكاد تقتلع حلماتي عن ثديي, لتنهمر دموعي و بصعوبة استمر في كتم صرخاتي و بيدي فوق رأسي, و تنهي على حلمتي بجذبة قوية تجاهها, ليختل توازني و أنزل بيدي أستند بها على وسطها العاري, و أقترب بوجهي من وجهها, لتستمر أصابعها في عنفها على حلمتي, و تهمس لي: أنا بحبك أوي يا مرمر…….. بس إنتي اللي بتضطريني بغباوتك أعمل الحاجات دي…….. من ساعة ماكبرتي و جسمك إتدور و فيه حاجه بتشدني ليكي و لجسمك, و دي أول حاجه خلتني أحس بإني بحب النسوان أكتر مالرجاله, و كل ماكنت بابقى مع واحده كنت باتخيلك بدالها, و أنام أحلم بجسمك الملبن بين أيديا, و لولاش تعب امك السنه اللي فاتت, و البيت اللي ماكنش بيفضي, ماكنتش سيبتك أبداً, وتنزل بشفتيها تلتقط شفتاي بقبلة مشتعلة, و تنزل بيديها على مؤخرتي تعتصر لحمها لأحس به يذوب مشتعلاً بين أصابعها, و أعود على شفتيها أمتصها بشبق, و أتحرك بيدي على مؤخرتها أبادلها العصر, و تستمر قبلتنا الطاحنة تشعل الشهوة بجسدينا الملتحمين, حتى تسحب شفتاها بصعوبة من شفتاي, لتهمس بإغراء: هاتخليكي في حضني و لا لسه على غباوتك؟ فألتقط شفتاها بقبلة هائجة و أهمس لها: و أنا كمان يا سيرا بحبك موت, بس علشان خاطري ماتزعليش مني, نفسي أجرب الرجاله و لو مره, و بعد كده أنا معاكي, و جسمي ليكي و تحت أمرك تعملي فيه اللي انتي عايزاه, والأيام جايه كتير, و أقترب بشفتي من شفتاها, لكنها تشيح بوجهها عني, و تعود لوجهي بنظرة لائمة, و تبعدني عن جسدها بهدوء, لتشد شعري فجأة و كأنها تعاركني, و تدفع جسدي بعنف, لأنزل بظهري على السرير, لتجرني من قدماي لتستقر بمؤخرتي على طرف السرير, و بسرعة ترفع ساقاي, و تثني ركبتاي و تباعد بينهما لتفتح بين فخذاي كاشفة كسي المحتقن لنسمات الفجر اللطيفة, و لنظرات أخي النارية التي تسمرت عليه في اشتهاء واضح, ليهتز قضيبه بقوة و يفتح فاه فاغراً, فتستدير سارة لأخي تحدثه بمياصة وقحة: جرى إيه يا خول؟……. هي دي أول مره تشوف كسها…… ماهو كان قدامك طول الليل……. ولا فاكر نفسك عملت اللي عليك خلاص و كسها بقى من حقك دلوقتي…….لأ يا خول…… إمسك نفسك شويه…….. كده ممكن تجيبهم على كس أختك من غير ما تلمسه أصلاً……. و بعدين الشرموطه لازم تعمل اللي عليها هي كمان…… الحكايه مش كلام و بس, و لحد ما تثبت إنها عايزه زبك ……. الكس المربرب ده بتاعي أنا بس. و تنزل بيدها على كسي تحجبه عن نظرات أخي الشرهة لترفع يدها بسرعة في حركة تمثيليه كما لو لسعتها سخونة كسي, لتصرخ في أخي برقاعه: عاجبك كده؟……. أديك كنت هاتحرق لي كس البت بعينيك؟ و تمر بيدها تربت على كسي كما لو كانت تواسيه, و تقترب بفمها من كسي تنفخ عليه برفق و تهمس له: معلش يا حبيبي…… الواد معذور برده…… أصلك كس ماحصلتش. وتعود بيدها تتحسس لحم كسي ليشتعل في يدها و تنطلق أولى تأوهاتي, و تلتفت لأخي تحدثه همساً كأنما تطلعه سراً: أوف دي المسكينه كسها سخن أوي……. و غرقان عالآخر, و تمضي بكف يدها و أصابعها على كسي تعجن لحمه اللين ليرتعش فخذاي و تنطلق تأوهاتي و يستمر قضيب أخي في الاهتزاز لتكمل سارة: بس الصراحه يا ابني…….. أختك دي عليها حتة كس…… ملبن……. عمري ما إيدي قفشت في كس في طراوته…… لأ و ايه يا ابني, مليان لحم, و تقبض على كسي بقوة تعتصر لحمه بين أصابعها, فيقطر عصيره الساخن على يدها و شرجي, و تشدد قبضتها على كسي و تجذبه لأعلى, لأتأوه و أرتفع بمؤخرتي في الهواء, ليستقبل إصبعها شرجي المبتل بدفعة قوية لينزلق داخلاً بسهولة, و أتأوه مجدداً من المفاجأة, لينطلق إصبعها يرجرج جدران شرجي و يغيب بأكمله داخلاً و تمضي قبضتها تهزهز كسي بقوة, لتنفلت صرخاتي و قد دفعت إثارتها المفاجئة لشرجي و كسي لحافة شهوتي, و أتحرك بوسطي و كسي مع يدها صعوداً و هبوطاً لأقترب بسرعة من شهوتي و قد عدت لكتم صراخي علني أصيب شهوتي في غفلة منها, و يتمكن الهياج من وجه أخي و قضيبه المتأرجح, لتتابع سارة هياجي و هياجه, و تسرع يداها على كسي و شرجي, لتجبرني على الصراخ مقتربة من إدراك شهوتي, لتتوقف إصبعها عن شرجي, و تقبض على كسي بقوة تجذبه عالياً, و تحدث أخي متهكمة: إقفل بقك يا أهبل و إمسك نفسك شوية, و أوعدك, هيا لعبه واحده بس, لو لعبتوها كويس هأسمحلك بكسها أو طيزها, لسه ما قررتش, بس لو ماعرفتوش تلعبوا, يبقى ماتلوموش إلا نفسكوا, و ترفع يدها عن كسي لتمسح بللها على وجهي, و تخرج إصبعها من شرجي لتمتصه بفمها, و تحدثني بهدوء: جاهزه يا شرموطه للعبه الجديده؟…….. فألتقط أنفاسي المتقطعة, و أومئ بالموافقة لتكمل سارة: دورك في اللعبه بسيط جداً و مش محتاجه تعملي أي مجهود, ببساطه….. هاتخليكي نايمه كده على ضهرك زي الباشا, و تجيبي ايديكي الإتنين تحت طيازك تمسكي كل فرده بإيد….. مهمتك الوحيده إنك تكشفي بزازك و كسك لاخوكي, مش ده اللي في نفسك بردو؟…….. بس يا شرموطه لو في أي وقت سيبتي طيازك أو داريتي كسك أو بزازك عن عينين أخوكي, يبقى ضيعتك صبرك و تعب أخوكي على فاشوش……. صعبه اللعبه دي؟ فأحرك رأسي بالنفي, لتسأل ثانية: فيها حاجه إن الغلبان ده يمتع عينيه بكسك و بزازك؟ فأشير بالنفي فتعود لتسأل: أوعي تكوني مكسوفه من أخوكي؟ فتضرب دماء الفجور في رأسي, لأشير مجددا بالنفي, لتتحرك سارة بسرعة تلتقط كرباجها الأسود الملقى على الأرض تضعه في يد سمير, و تلتقط عصاها تلوح بها في الهواء لتواصل تعليماتها ولكن هذه المرة لأخي:
اما انتا يا حنين…… معلش هاتعبك معايا شويه……. أنتا الراجل بتاعنا و لازم الراجل يتعب علشان عيلته, مش كده؟…….عايزاك بالكرباج الحلو اللي في إيدك ده……. تدلع بزاز أختك عالآخر…… لحد ماتقولك (و تغير صوتها لصوت طفله صغيره) كفايه كده على بزازي…….. أرجوك, كسي عايز يتلسوع شويه……. و باقولك من دلوقتي……. أوعى تنسى إنك أخوها الكبير و واجب عليك إنك تريحها و تعملها كل اللي في نفسها…… أول ما كسها يطلب الكرباج ماتحرموش, و تنزل بالكرباج تنسله على كسها لحد ما تقولك (و تعود لصوت طفله صغيره) بزازي….. بزازي, ترجع تاني بالكرباج على بزازها و تفضل كده تدلع بزازها و كسها و ماتخليش في نفسها حاجه لحد ما أقولك كفايه……. لكن لازم تفهم حاجه مهمه جداً, دا طبعاً لو ممكن تفهم في حاجه غير المذاكره…… كل ضربه عليها نقطه, و في النهايه هاحسب ليك مجموع نقطك و ادخلك التنسيق, لو جبت مجموع كويس يا تدخل كسها يا تدخل طيزها……. لكن لازم تفهم إن لو ضربه واحده ماجتش على مزاجي, مش هاتعب نفسي و لا هاتكلم , بس هاتلاقي الخرزانه الحنينه دي, نازله تدلع طيزك, و لو ماعجبتنيش الضرب عموماً, بردو مش هاتعب نفسي ولا هاتكلم, بس هاسيبك تكمل اللعبه للآخر, و تبهدل في جسمها, و بعدين هاقولك سوري يا باشمهندس……. يللا شد حيلك….. عايزه ضرب إفترا…… بس خلي بالك لا البت تفيص منك و تقول مش عاوزه أكمل و بناقص زبك……. عايزاك تشوي بزازها و كسها على نار هاديه…… شويه… بشويه…….. المهم عندي في الآخر لما احط إيدي عليهم, ألاقيهم مولعين نار,و إلا……… يبقى جسم أختك من حقي أعمل فيه اللي أنا عاوزاه……. أوكي؟…….. اتفقنا ياخول؟….. فيشير لها سمير برأسه بالموافقة و تستدير لي صارخة: فهمتي اللعبه يا شرموطه فأومئ بالموافقة لتكمل: كنتي زعلانه يا حنينه لما كنت هاكسر الخرزانه على زب أخوكي……. هاتشوفي بقى حنية قلبه على كسك و بزازك……
تستدير لسمير فجأة تقبض على قضيبه لتسحبه منه ليندفع بقوة تجاهي, و يستقر واقفاً بين فخداي المفتوحة, ينبض قضيبه الضخم بالهياج فوق كسي مباشرة, و يحدق و من خلفه سارة في ثدياي, لينتظرا أول ضربة من كرباجه, و رقدت أنا بلا حراك يحتضن فخذاي فخذا أخي, أتابع اهتزاز قضيبه الثائر الذي رفعه الهياج شبراً فوق كسي الساخن, و تتصارع الأفكار السوداء في رأسي……. كيف ستسير اللعبة ؟ و كيف ستنتهي؟……. هل بالتفريق بين جسدينا كما تهدف سارة؟ أم بلقائهما بعد طول هياج؟……. و ماذا سيفعل بنا ذلك الهياج؟…… هل سيمنحني قدرة أكثر على التحمل ؟……. أم يفرقنا كما ارتفع بقضيب أخي بعيداً عن كسي؟……. فلو ترفق أخي بجسدي, لن ترض سارة, و يخسر أخي جسدي, و لو قسي على جسدي ليرضي سارة, قد لا أتحمل أنا و أخسر جسده…….. أيمكن أن تضيع فرصتنا لحنان من أخي أو قسوة؟……. لقد تحمل الكثير ليصل بقضيبه الثائر لعتبة كسي, و ما عليه الآن إلا أن يمزق كسي و ثدياي بكرباجه ليعبر تلك العتبة؟ و ما علي إلا التحمل, و لن أكون أضعف من أخي, و لكن, فيم انتظاره؟ و ماذا يدور في رأسه؟ ألا يتوق للقاء جسدي أم فقد قدرته على الصبر؟ أيفكر في الهجوم على كسي بقضيبه؟ ماذا أفعل لو فعلها؟ هل أشاركه التمرد على سارة و أخسرها؟ أم أرفض و أخسر أخي؟ كيف أفاضل بين جسد أخي و جسد أختي؟ هل سيمتع قضيبه كسي مثلما أمتعه لسانها؟ هل سيستمتع فمي بقضيبه مثلما استمتع بكسها؟ هل سيعرف أخي كيف يداعب جسدي أو حتى يؤلمه مثلما تفعل هي؟
حتى هذه اللحظة لم أختبر متعة الجنس مع الرجال, لكني بالتأكيد يعي جسدي ما قدمته سارة, لقد كسرت في لحظة كل الحواجز بين جسدي و جسدها, و في لحظة أخرى كل الحواجز بين جسدي و جسد أخي, و سواء نجحت في هذه اللعبة أم لم أنجح, فلن أعود سمر الأمس, و لن يمنعني شيئاً عن جسدها أو جسده بعد الآن, لا, لن أساير أخي في مخالفتها حتى لو أدي الأمر لخسارته, فلولاها لما كان لي الحصول على كل هذه المتعة الآن, و ربما للأبد…..
و لكن…….. مالي أفاضل بين خسارة أختي و خسارة أخي طالما أن الأمر هو مجرد تحمل جولة واحدة من العذاب لكسي و ثدياي, و قد أستمتع بذلك كما استمتعت من قبل؟……
أعود من أفكاري الهائجة و قد عزمت أمري على تشجيع سمير و تحمل العذاب كيفما كان, لأجد سمير و سارة مازالا في شرودهما, فأنظر في عينيي أخي و أضم فخذاي على فخذاه, لتنتبه سارة و يبقى سمير على شروده في ثدياي, لتتراجع سارة خطوتان خلف سمير, و تحرك عصاها بسرعة لتشق الهواء بأزيز مزعج, و تصرخ في سمير: أصحى يا خول, نمت ولا ايه؟……. و خليك فاكر اللي هايحصلك لو أي ضربه ماجتش على مزاجي….. يللا….. سكوت يا جماعه هانصور……… لعبة دلعني يا حنين أول مره…….. أكشن.
يرفع سمير يده بالكرباج متردداً لتبقى معلقة في الهواء, و ابتسم له مشجعة, و لكنه يبقى على تردد ه, و لا ينزل بضربته, فتنزل سارة بخرزانتها على مؤخرته بضربة قاسية, ليصرخ سمير, و ينزل بكرباجه بسرعة بضربة ضعيفة على نهداي بالكاد تلامسهما, ليتطاير شعري و يحط على وجهي, و قبل أن أهز رأسي لأزيح شعري عن عيناي, تنزل سارة على مؤخرة أخي بضربة أشد قسوة من سابقتها, ليجفل سمير, و يهتز جسده بشده, و يتأرجح قضيبه العملاق بقوة, و يرفع كرباجه بسرعة, لأتوقع ضربة قاسية, فأكتم أنفاسي, و أرتفع بصدري في الهواء, مرحبة بالألم الذي طال انتظاره, و فعلاً ينزل كرباجه بضربة قوية تدوي على نهداي, ليهتزا بقوة و تعود إليهما السخونة من جديد, و أكتم صراخي و أهز رأسي لأبعد شعري المتطاير عنهما, و أنظر لسمير أشجعه على الاستمرار, ليرفع كرباجه مجدداً, و يبقى به في الهواء يحدق في ثدياي, و أحدق في قضيبه, و ينزوي ألم نهداي سريعاً, فأرتفع بهما من جديد أنتظر الضربة, و كذلك ينتظر نهداي, لينزل عليهما أخي بضربة أقوى, ليتقافزا بقوة, و يتأرجح قضيبه بقوة, ويرفع سمير كرباجه لأعلى, و تبقى عيناه متسمرة على ثدياي, و عيناي على قضيبه, الذي أخذ ينتفض بدماء الهياج المتدافعة في جسده, ليبدأ وجهه الأبيض في الاحمرار, وكذلك يبدأ ثدياي و أحس بالسخونة المعتادة تنتشر من صدري لجسدي بكامله, و لكن سخونة كسي كانت أعظم فأخذ يرتفع و ينخفض مطالباً بنصيبه من كرباج أخي الجبار, و لكن كان عليه الانتظار حتى يكتفي نهداي, و لم يطل انتظارهما, لينزل عليهما كرباجه بقسوة ترجرجهما, و تختطفني لسعة الكرباج عليهما من الغرفة لأفقد الشعور بالسرير من تحتي و الجدران من حولي لأشعر إني أطفو بجسدي في فراغ الغرفة فقط مع قضيب أخي و عيناه الهائجة, و أعلو بثديي في الهواء الحار طلباً لمزيد من ذلك الشعور الغريب, و ينزل سمير بكرباجه بعنف يفرقع عليهما, فأعود لصراخي و أشعر باني أحلق في عالم أحمر ساخن, ذلك اللون الذي بدأ يكسو ثدياي و وجه أخي, لا أعلم إن كان بسبب هياجه أم شفقة على ثدياي, و أرفع عيناي عن قضيب أخي الثائر صعوداً لوجهه أستعجل ضربة كرباجه, لأجد قسمات وجهه و قد تغيرت لنفس ملامح الهياج الشرير التي عهدتها طوال ليلتان على وجه سارة, التي كفت عن التلويح بخرزانتها و قد أطمأنت لحماسة ضربات أخي على نهداي, و ينزل سمير بضربة أخرى عنيفة على نهداي, تكاد تلصق بهما سيور كرباجه من فرط قوتها, ليصيبهما بصاروخ ناري يمر مباشرة إلى كسي, ليشعل به نار الشهوة, و تبدأ أولى قطرات عسله في التسلل بين جنبات جدرانه, و يتريث سمير في ضربته التالية, فأكاد أصرخ فيه ألا يدع السخونة تهدأ في صدري, و لكنه ينزل سريعاً بضربة قاسية, ليشتعل نهداي احمراراً و ألما, و يشتعل جسدي كله هياجاً و غيرة من ثدياي, و أحدق في قضيب أخي الثائر و يأخذ كسي في ذرف دمع الفرح بعنفوان هياجي و كمداً لتركه مهملاً, و يرفع سمير كرباجه ثانية, و أكاد أطالب بضربته القادمة لكسي, و لكن يوقفني تحرك سارة من وراء أخي في اتجاه التسريحة, لأتحول بعيناي عن قضيب أخي أتابعها قلقة لما قد تأتي به من ألعابها الشيطانية, ليفاجئ كرباج أخي نهداي بضربة قاسية, فأصرخ جفلة و قد توقعت توقف ضرباته لحين عودة سارة, فأعود بعيناي لوجه سمير مستغربة, لأجده و قد تمكن الهياج الشرير من وجهه تماماً, يستعد للنزول بضربة جديدة, و يصرخ في: بسرعة…… خدى نفس جامد و أكتميه, فأسرع مذهولة أملأ صدري المتألم بالهواء لأقبض عليه, و أقبض بيدي على فلقتي مؤخرتي بشدة, متوقعة توحش أخي على ثدياي, و قد وضح أنه لم يعد بحاجة لتشجيعي أو تهديد سارة ليلهبهما بكرباجه, بل حسبه الآن تقافزهما و دوي كرباجه عليهما ليدفع ساديته لحافة الجنون بل قل للجنون نفسه, فأعلو مستسلمة بثديي في الهواء, لينزل عليهما كرباجه بضربة متوحشة لأكتم صرختي و أنفاسي, ليستمر كرباجه في الهواء يمينا ليعود مسرعاً على نهدي الأيسر ليصيبه بقسوة, و يستمر في الهواء لينزل بدوي هائل على ثديي الأيمن, ليصيبه بلهيب قاس, و أرجع برأسي للوراء أبعدها عن مسار كرباجه الماجن و أغمض عيناي لتعلق بهما صورة قضيب أخي الضخم و عيناه الشريرة, و يدور كرباجه في الهواء بصوت مرعب, لينال من ثديي الأيسر كجمر نار مشتعلة, و تتوهج الصورة في عيناي بلهيب أحمر, و ينطلق كرباجه يشق الهواء بصوت مرعب لتتوالى ضرباته القاسية على ثديي يميناً و يساراً, لتنزل كل ضربة كصاعقة تشعل بهما نار حامية, لأفقد القدرة تماما على كتم صرخاتي, فأطلقها تشق سكون الليل, فما زاد ذاك ضربات أخي إلا توحشاً, لتتفجر الصورة أمام عيناي بلهيب أحمر هائل, يتوارى معه شيئاً فشيئاً صورة قضيب أخي العملاق, و تبقى فقط صورة عيناه الشريرة في لوحة نارية مرعبة, و تستمر ضربات كرباجه على ثدياي بتوحش متصاعد ليفترسهما الألم بجنون حتى صار الألم فوق احتمالهما و احتمالي, لتنهمر دموعي, و تحتبس صرخاتي في حلقي, و أتحول لبكاء هستيري, و تتحول الصورة في عيناي لعتمة سوداء, و أكاد أفقد الوعي, لكني لم أجرؤ على المطالبة بتحويل وحشية كرباجه لكسي, فبالتأكيد لن يتحمل تلك القسوة, و فجأة يسود السكون الغرفة, فأرفع رأسي بصعوبة, و أفتح عيناي لأجد أخي و قد لمعت عيناه بهياج شيطاني و أشتعل وجهه و جسده بلون أحمر, ترتعش بده بكرباجه في الهواء, و ينتفض قضيبه بقطرة من مذيه, و ألمح سارة في طرف الغرفة تراقب المشهد بأنفاس متسارعة, و تفرك في كسها بجنون, لتتوقف فجأة و تلتقط قنينة من العطر و خرزانتها, و تتجه لسمير بعصبية زائدة, لتنزل بعصاها على مؤخرته بقسوة, ليتلوى سمير, و تتوالى ضرباتها مع صراخها: وقفت شهوتي يا ابن الكلب, مين قالك توقف الضرب يا حمار؟ إنتا هنا علشان تنفذ أوامري أنا, علشان مزاجي أنا, و تنهي بضربة غاية في القسوة, و تصرخ: ايه, صعبت عليك بزازها يا ابن الكلب؟ لينزل سمير بضربة هائلة على نهداي الملتهبان, لأصرخ, و يرفع سمير كرباجه يهم بضربة جديدة, و لكن يد سارة تسبقه و لمنع يده من النزول قائلة: استنى شويه يا خول……. انتا بوظت مزاجي خلاص……. ندي لبزازها بقى راحه صغيره على مانشوف بزازك انتا, و تمد يدها تنزع الإبرتان المرشوقتان في حلمتيه واحدة تلو الأخرى, لترش عطرها مكانهما, و تقترب بوجهها من صدره, تشم بإعجاب عطرها النفاذ, و تنفخ برفق على حلمته اليمنى, لتلثمها بقبلة ساخنة, ليجفل سمير, فتلتقط حلمته اليسرى بأصابعها تفرك فيها بهياج, و تحرك يدها الأخرى على ظهره تدلكه بحماس, و تضغط ببطنها على قضيبه, و تتلوى بجسدها على قضيبه, تبرمه على لحم بطنها الطري, ليحتقن وجه سمير هياجاً, و تحل أصابعها على حلمته مكان شفتيها, لتنطلق في قرص حلمتيه بعنف, و تنطلق بطنها في الرقص على قضيبه, لتنطلق تأوهاته و ضحكات سارة, و تكلمه ساخرةً: إيه يا خول فيه إيه؟ بزازك هاجت ولا إيه؟ فيومئ سمير موافقاً, لتستمر في ضحكاتها و سخريتها: و طيزك, لسه مبسوطه مالزوبر اللي محشور فيها؟ فيومئ سمير بالموافقة ثانيةً, لتضحك سارة مجدداً, و تسرع ببطنها ترقص على قضيبه لتكلمه: طيب برضه كده ينفع؟ بقى أبسطلك بزازك و طيزك, و إنتا طناش عالآخر, مافيش حتى كلمة شكر؟…….. كده بجد هازعل أوي…… عايزاك تبص ناحية الشرموطه و تقولها بصوت عالي: أنا مبسوط جداً من لعب ستي و ستك سارة في بزازي, و مبسوط من زوبرها الكبير اللي في طيزي. ليستدير سمير ناحيتي, ليقف من جديد بين فخذاي, و تدور سارة لتقف خلفه, وتمد يداها تضم جسده على جسدها, و تلتقط حلمتيه بأصابعها تقرصها بقوة, و يستمر سمير صامتاً, لتهمس سارة في أذنه: أيوه يا خول, انتا عالهوا…….كنت عايز تقول حاجه للجمهور, مش كده؟ ليتغلب سمير على تردده, و ينطق أخيراً بوجه ممتقع: أنا مبسوط جداً من لعب ستي سارة في بزازي, و زوبرها الكبير اللي في طيزي, لتنطلق ضحكات سارة الهستيرية, و تنزل بيديها تفرك على بطنه و فخذيه لتدور حول قضيبه, و تهمس في أذنه:علشان ماتعملش علينا دكر بعد كده, أديك اعترفت أهو, و اختك و كل الجمهور شاهدين….. ها ها ها ……. بمناسبة أختك…… مش ملاحظ إنك سيبت بزازها ترتاح زياده عن اللزوم؟ و كده ممكن يبردوا و بعدين ترجع تندم, أنا قلبي عليك……. لو مش عايز تكمل بلاش…… براحتك.
و دون أن يرد سمير يرفع كرباجه بسرعة, و ينزل به بقسوة على نهداي, ليعود بهما للتقافز, و يعود إليهما بالألم, وأعود للصراخ من جديد, و يرفع سمير كرباجه ثانية, و تمسح سارة بهياج على بطنه و صدره لتلتقط حلمتيه بأصابعها من جديد, تقرصهما بقوة, و تمسح ثدياها على ظهره, و تستند بكسها على يده التي مازالت متمسكة بقضيبها في شرجه, و تنزل شفتاها على جانب رقبته بقبلها الهائجة لينطلق الاحتقان بوجهه, و يرتعش بالكرباج في يده, لتنزل بهدوء جانباً, لتهمس سارة في أذنه بصوت مثير: بطلت ضرب ليه يا خول؟ كمل انتا على بزازها و ماليكش دعوه بيا, فيرفع سمير كرباجه عالياً و قبل أن ينزل به, تنزل سارة بيمناها تلتقط قضيبه لتدلكه برفق, و تستمر يسراها في التبادل على حلمتيه, و يستمر ثدياها في المسح على ظهره, و ينزل هو بضربة بشعة على نهداي ليصرخ بهما الألم, و أصرخ أنا عالياً, و تجحظ عينا أخي و أختي, على ترجرج ثدياي, و يرفع سمير كرباجه من جديد, و تسرع سارة في تدليك قضيبه, ليفتح سمير فمه على اتساعه, و يرتعش بتأوهاته, و ترتعش يده بالكرباج, و يتلوى بجسده على جسدها, و تتعالى تأوهاته مقترباً من شهوته, لتهمس في أذنه بصوت مغر: ايه رأيك يا حبيبي, أكمل على زبك ولا تكمل بالكرباج عالشرموطه؟ ليغالب سمير هياجه دون رد, و ينزل بكرباجه بضربة متوحشة تنهش لحم ثدياي, ليشتعلا ألما, و يشتعل وجه سمير هياجاً لارتجاجهما و لعمل سارة النشيط على قضيبه تكافئه على ضربته الوحشية, و لا يكترث لا لصراخي المتعالي و لا دموعي المنهمرة, ليتحمس على نهداي بضربة أكثر وحشية, و تستمر صرخاتي و يستمر تدليك سارة على قضيبه, و تتعاقب ضربات كرباجه, حتى يفوق ألألم في ثديي احتمالهما و احتمالي فأصرخ: كفايه…. كفايه أرجوك……. تحت…… تحت بقى, ليتعلق كرباج سمير في الهواء, فأباعد بين فخذاي, و أغمض عيناي مرتعبة, أنتظر و ينتظر كسي وحشية كرباجه, و لكن يختار سمير لكرباجه أن يودع نهداي بأقوى ضرباته, فأطلق أعلى صرخاتي, أبقى بعيني مغلقتين, ليعلو صراخ سارة فجأة: أوعى تغير المحطه…… خليك على بزازها, و لم يتريث سمير لأسمع صوت كرباجه يشق الهواء, و يرتطم على صدري بعنف, لأصرخ عالياً و تصرخ سارة: ايوه كده يا خول, إجمد و اشجيني, ليعود كرباجه و يدوي على نهداي بنفس العنف, و أستمر في الصراخ, و تستمر صرخات سارة: كمان يا خول, أموت في البزاز الملبن و هيا بتتنطط, و تعلوا تأوهات أخي, و ينزل كرباجه بوحشية يلهب نهداي المشتعلة لتحتبس الصرخات في حلقي, و أفكر جدياً في التراجع عن أخي, الذي استمر في تعذيب ثدياي, و استمر في التأوه مستمتعاً بتدليك سارة لقضيبه, و تصرخ سارة: بقى معقول يا مؤدبه يا بتاعة المدارس, بعد كل اللي عملته في كسك و بزازك قدام أخوكي, و زبه المتختخ عمال يتنطط بين فخادك, لسه عامله لي مودبه و تقولي تحت؟ طيب خلى الأدب ينفع بزازك بقى,علشان لما أقولك يا شرموطه تقولي كسي, يبقى تقولي كسي, مش تحت….. قطع لها بزازها يا خول, و قبل أن أفكر حتى في الرد, يصم إذناي صوت كرباج سمير يشق الهواء كشهاب مشتعل ليحرق ثدياي بضربة عنيفة, فتحتبس صرختي, ويتوحش سمير على نهداي بضربات متتالية, كما لو كانا ألد أعدائه, و تتعالى تأوهاته, و تزداد ضرباته وحشية, كما لو كانت دموعي و صرخاتي هي وقود هياجه, لأنطق بصعوبة أخيراً بصوت محتبس بين دموعي المنهمرة: كســــي كسي…… أرجوك لسوعلي كسي…..
و ياليتني ما نطقت, فبعد سكون وجيز عجزت فيه عن فتح عيناي, ينزل كرباج سمير بعنف على كسي, لأصرخ عالياً و أضم فخذاي, لتصرخ سارة: جرى ايه يا وسخه؟…… افتحي رجليكي, لأفتح بين فخذاي و أفتح عيناي, لأجد سارة تتراجع عن جسد أخي خطوتان, و تنزل بعصاها على مؤخرته بضربة قاسية صارخة: جرى إيه يا خول انتا هاتشتغلني و لا ايه؟ الدلع ده ماينفعنيش, ده آخر انذار, عايزه ضرب بجد و إلا…… و قبل أن تتم سارة كلمتها, ينزل كرباج أخي على كسي بضربة قاسية, يهتز لها لحمه, و ينتفض لها جسدي, و أصرخ عالياً, و أضم فخذاي, و أفتح عيناي, لأستعطفه بنظراتي, و لكن سمير يرفع كرباجه بسرعة غير مبالياً, فأعود لأفرج فخذاي مستسلمة, لينزل بكرباجه بقسوة, لأحس سيوره تكاد تخترق لحم كسي, فأتلوى بجسدي صارخة وأضم فخداي للحظات كاتمة أنفاسي, أوشك أمام الألم الصارخ في كسي أن أطالب بالضربة القادمة لصدري المهترئ, و لكني أعود بسرعة لفتح فخداي أحاول التماسك, و أرتفع بكسي في الهواء, ليتلقفه كرباج أخي بضربة قوية تنزل به للسرير, لأصرخ عالياً, و أضم فخذاي, و تستمر دموعي في الانهمار, و أتعجب كيف وصل الهياج السادي بأخي لكل هذه القسوة على جسدي؟ أليس هذا الجسد هو ما تحمل العذاب لأجله؟ ألا يزال حقاً راغباً في جسدي؟ هل تحولت رغبته عن جسدي لجسد سارة؟ هل نجحت في سرقة عقله و قضيبه مني بمداعباتها المستمرة؟ لقد نالت فرصاً في جسده لم أنل شيئاً منها…….. فقد التحم جسداهما في أحضان هائجة طوال الليل و لم يلمسني بعد, لقد تذوقت شفتاه طعم شفتاها و ثدياها و كسها و لم يقترب مني بعد, لقد عبثت بشرجه و قضيبه لتدفع شهوته لحافة الانطلاق و لم ألمس جسده بعد…….. إلام تهدف وحشية أخي على جسدي؟ هل حقاً ليحافظ على فرصته للقاؤه؟ أم يريد تحميلي مسئولية فشل لقاء جسدينا ليرتمي في أحضان سارة بطلب مني؟ هل قد فقدت حقاً فرصتي في جسد أخي و قضيبه؟ هل ذهب كل عذاب ثدياي و كسي بلا طائل؟…… و أعود لأتساءل, هل حقاً يريد أخي إفشالي؟ أم أصبح أداة في يد سارة؟ أم تراها سادية مجنونة أطلقتها لعبتها الشيطانية داخله؟………. و أعود لأتذكر قواعد اللعبة, و أعود لأتذكر أن أخي لم يخرج عن دوره فيها, و أن علي دوراً ينبغي أن أؤديه حتى أصل جسد أخي, و أعود لفتح فخذاي. و كلي إصرار ألا أضيع فرصتي في جسده و قضيبه, و أرتفع بكسي في الهواء ليلتقيه كرباج أخي بضربة قوية فيعود نازلاً للسرير, و لم يفلح صعودي بكسي مقترباً من كرباجه في إضعاف ضربته المتوحشة, و لا نزولي به مع الضربة في امتصاص قوتها, فأبقى بوسطي على السرير, لتتوالي ضربات أخي, و يتصاعد الألم بقسوة في كسي, لأعود لضم فخذاي في حيرة, فلم يعد لكسي و لا ثديي أي قدرة على تحمل المزيد من الألم؟ لأيهما أطالب بالضربة القادمة؟ لتصرخ سارة: جرى ايه يا وسخه يا بنت الوسخه…….. لو مش عايزه كرباج أخوكي على كسك تقولي بزازي, مش تقفلي رجليكي……. إلا لو مش عايزه نكمل خالص, قوليلي و ارحمي كسك و بزازك…….. دي آخر مره هاسألك, عايزه تكملي و لا مش عايزه؟ لأرد بدون تردد: عاوزه أكمل حضرتك, بس جسمي اتبهدل, لترد سارة متهكمة: تؤ تؤ تؤ……. إنتي صعبتي عليا خالص يا مسكينه, بس لو عاوزه زب أخوكي لازم تستحملي, أنا ماجبرتكيش على حاجه……..
تتحرك سارة بسرعة لتلتقط إيشاربها الأسود من الكومودينو, لتصيح في: اعملي حسابك دي بعد كده مافيش رجوع……. ماشي؟ فأرد: ماشي حضرتك, فتعصب عيناي لأغرق في ظلام دامس, و أحس بسارة تصعد على السرير ليأتيني صوتها من خلفي, و أحس بيدها الناعمة تتحسس ثدياي نزولاً لكسي الغارق في عصيره الساخن و يأتيني صوتها: أأأأخ,برافو يا خول…….. لحد دلوقتي انا مبسوطه منك, بزازها و كسها مولعين زي الفرن, و واضح ان كس البت متكيف من الضرب, غرقان في شبر مياه يا ولداه, بس لسه ناقصه شوية سوا, و تتسلل يداها لتفتح فخذاي عن آخرهم, لتكشف كسي لأخي و يعلو صوتها مقلدةً إستفان روستي: إشتغل يا حبيبي إشتغل, لتدوي سيور كرباجه بقسوة بالغة بكسي, فأصرخ عالياً و أحاول ضم فخذاي و لكن تمنعني يدا سارة القوية على ركبتاي, لتصرخ في: و بعدين يا شرموطه, أنا ساعدتك كتير, بس إنتى كمان لازم تساعدي نفسك……. لو لميتي فخادك تاني, هاكتفك و اعمل اللي عايزاه فيكي, و ساعتها هايبقي جسمك من حقي و إنسي زب أخوكي خالص.
أفتح فخذاي في هدوء, أنتظر و ينتظر كسي وحشية كرباج أخي, لكن يطول إنتظارنا, لأحس بدلاً منه بأنفاس سارة الساخنة على وجهي متجهة لصدري, و أحس بلحم سارة الطري على وجهي, لأكتشف أنه ثديها اللين يمسح على وجهي, و حلمته القاسية على شفتي, فأفتح فمي, لتندفع في فمي, و تغوص شفتاها بقبل قوية في ثديي, حتى تلتقط حلمتي اليسرى بمص قوي, فأبادل حلمتها المص, لتلتقط أصابعها حلمتي الأخرى ببرم هائج, و رغم توقعي كرباج أخي على كسي في أي وقت, لم أستطع مغالبة هياجي, لترتخي عضلاتي, و ينفتح فخذاي عن آخرهم, و أهتز بكسي صعوداً و هبوطاً, لكن للغرابة لا يصيبه كرباج أخي…… ترى ما يؤخره؟ يغطي عيناي الظلام فلا أدري ما يحدث الآن, هل أشارت سارة لأخي بالتوقف؟ هل تسمرت عيناه على كسي؟ هل يحدق الآن هائجا في ثدياي التي أخذت سارة تهزهز لحمهما بأصابعها و أسنانها, لحظات و أنسى أخي و كرباجه, لأنطلق في هياجي مع سارة أمصمص حلمتها بقوة, و أخرج يمناي من مكمنها ألتقط حلمتها الأخرى بأصابعي, أقرصها بقوة و أسحبها لأسفل بعنف, لتتحمس على حلمتي بأصابعها و أسنانها, تشعل النار بشهوتي, لتضرم نارها كامل جسدي, لتنفرج شفتي كسي الساخن أصلاً من كرباج أخي, و يرتفع الهياج بوسطي في الهواء أحاول لمس قضيب أخي بكسي لأول مرة في حياتي مستغلة انشغال سارة بثديي, لتتوحش فجأة أسنانها و أصابعها على حلمتي, فأتقوس بجسدي ألما لأعلى وأعلو بكسي في الهواء و لكنه لا يصيب قضيب أخي, بل يصيبه فجأة كرباجه بضربة قاسية, ليصعقني الألم المفاجئ على كسي و حلمتي, و يكتم ثدي سارة في فمي صرختي, و يزداد تقوس جسدي لأعلى, لينزل كرباج سمير على كسي بضربة وحشية جديدة, لأعض على حلمتها بعنف, لأحس بأسنانها تكاد تقطع حلمتي, لينتفض جسدي ألما, ليرتفع كسي في الهواء يرقص في وجه أخي, فينزل عليه بكرباجه بقسوة, و تستمر أسناني على حلمة سارة و أسنانها على حلمتي في تحد سافر, أي الحلمتين ستسلم لأسنان الأخرى أولاً, و يمنع الألم وسطي من الهبوط, و يدفع بكسي لمزيد من الارتعاش في وجه أخي و كرباجه الذي استمر في وحشية بالغة على كسي بضربات قاسية متتابعة, يكاد يمزق سيوره على شفرتيه المشتعلتين ألماً و هياجاً, و هنا أيقنت تحالف أخي و أختي في تعذيبي, فتتخلى أسناني عن حلمة سارة, لأصرخ كما لم أصرخ من قبل, و تترك أسنانها حلمتي, و أهبط بوسطي على السرير, أفتح فخذاي في استسلام, لتضحك سارة منتصرة و تصرخ في أخي: أيوه كده يا خول……. عايزاك تعلم كسها الأدب.
لينطلق كرباج أخي بكل عنف على كسي, يهز جسدي و السرير بقوة, و أنطلق في صراخ هستيري, حتى تحتبس أنفاسي مع صوتي, أبكي بحرقة قسوة أخي على جسدي, ليتوقف كرباجه قليلاً, فأتمالك صوتي لأصرخ: فوق فوق……. بزازي بزازي, ليعود كرباج سمير قاسياً على نهداي الملتهبان بضربات متتابعة, لتتعالى صرخاتي من جديد, حتى أصرخ: كسي كسي, فتعود عليه ضرباته المتوحشه حتى اصرخ: بزازي, و لكن يستمر كرباجه على كسي ثلاث ضربات قاسية, لتستمر صرخاتي و دموعي قبل أن يحول كرباجه لثدياي بنفس القسوة, ليقطع دويه الهائل سكون الليل تزاحمه صيحات سارة الهائجة و صرخاتي المتعالية, و تتسلل دموعي من عصابة عيناي لتسيل على وجهي, و يستمر سمير في وحشيته حتى تحتبس صرخاتي, و تنقطع أنفاسي تماماً, فيعلو صوت سارة آمرة: كفايه كده يا خول, و لكن يستمر سمير بوحشية بالغة, و استمر في تلقي ضرباته دون أن أتنفس, لتصرخ سارة: إهدا يا خول, كفايه, انتا إندمجت و لا ايه؟ كفايه كده على بزازها, باين عليها استوت خلاص, خليها تاخد نفسها و بعدين تكمل على كسها, لسه عايزاه يتلدن شويه……. عايزاك تتحفه بعشر لسعات حلوين, بس استنى لحظه لما أكتم صوتها علشان ماتفضحناش أكتر من كده, و تدريجياً تهدأ الألام في ثديي, و تدريجياً تبدأ أنفاسي في الانتظام, لأحس بالسرير يهتز بسارة تتحرك ثانية لتقف من فوقي, لتهبط بمؤخرتها على وجهي, تتحرك بها للأمام و الخلف, لتمسح دموعي على مؤخرتها و عصير كسها على شفتاي, و تنطلق بتأوهاتها, ليتحرك لساني دون تحكم على شفتيه يلتقط شهدها اللذيذ, و يلج داخل كسها الساخن يداعب جدرانه المبتله, لتعلوا تأوهاتها و ترقص بوسطها على فمي مقتربة من شهوتها, و يأتيني صراخها الهائج: كفايه يا بنت الوسخه, يخرب بيتك, كده هاجيبهم, كفايه كده على كسي…… عايزه بقى أحلى بوس على طيز ستك على ما الخول يخلص شغله على كسك …… أوكى؟ و تتحرك مؤخرتها على وجهي لتستقر بشرجها على فمي و تكمل: شوفتي أنا حنينه ازاي؟…… انا عارفه طول مافيه حاجه حلوه في بقك لا هاتحسي بألم ولا هاتصرخي……. يللا يا حلوه, و لم تكن شفتاي بحاجة لدعوة منها فقبل أن تكمل جملتها انطلقت على شرجها في قبلة حارة طويلة لتصيح سارة: آآآآخ……… بالراحه شويه يا بنت الكلب…..آآآآه…….. أنا جتتي مش خالصه……. انا على شعره و اجيبهم من لعبك في كسي, و تفرقع أولى قبلاتي على شرجها لتصرخ سارة: آآآآه……. يللا يا خول فيه ايه؟……… مستني لما أجيبهم على بقها و لا أيه؟…….. و ينزل كرباج سمير قاسياً على كسي لينتفض جسدي من المفاجأة و تتمسك شفتاي بشرجها في قبلة ماصة عنيفة لتتعالى صرخاتها و تنزل الضربة الثانية و أكتم صرختي في شرجها و قد تجاهلت الألم البشع في كسي و تنزل الثالثه فادفع فمي على شرجها و اطلق صرختي لترفرف شفتاي على شرجها لتصرخ سارة: آآآآآآآه……. خلصني بقى يا ابن الكلب كده مش هاينفع…… آآآآه….. مش عايزه أجيبهم على بوسه في طيزى…… آآآآآه…..خدي نفس جامد يا شرموطه فتفارق شفتاي شرجها لأسحب نفساً قوياً و تنزل بمؤخرتها على فمي و أنفي لتكتم أنفاسي و ينزل سمير بضرباته متتابعة على كسي و قد ازدادت توحشا لينتفض جسدي بأكمله لكل ضربة وأحاول تحريك وجهي بحثاً عن الهواء و لكن تضغط سارة بمؤخرتها و وزنها على وجهي لتحد حركته لتهزهز شفتاي شرجها بقوة فيأتيني صراخها الهائج و يزداد ضغط شرجها على فمي لتكتم صراخي و أنفاسي و تتوالى ضربات سمير على كسي ليزداد تقوس وسطي لأعلى مع كل ضربة حتى صرت ألمس السرير فقط برأسي و أصابع قدمي و أحرك يداي من تحت مؤخرتي لأقبض بها على فخذاي سارة من فوقي و أستمر في دفع شرجها بفمي و تتوالى ضربات سمير الوحشية على كسي التي تعدت العشر بالتأكيد و ترتعش سارة بمؤخرتها على فمي و تتعالى صرخاتها و فجأة تتوقف صرخات سارة و ترتفع بشرجها قليلاً عن فمي و تصرخ في سمير: كفايه يابن الكلب….. كفايه….آآآه. ليتوقف كرباج سمير و ترتفع سارة عن وجهي لتلتقط أنفاسها و ألتقط أنفاسي وأبقى في ظلام عصابتي أنتظر وفاء سارة بوعدها……… فقد تحمل كسي و ثدياي ما ارتضه أختي لهما من العذاب…….. و لكن هل يستحق أخي و قضيبه ما مررت به على يده؟…….. و هل حقاً تحملت كل هذا العذاب من أجل أخي أم أصبح عذاب جسدي في حد ذاته يمتعني؟……….و تأخذ أنفاسي في الهدوء وكذلك أنفاس سارة….. و أنتظر ما تقرره و ينتظر جسدي مكافأته في قضيب أخي……….
تنطق سارة أخيراً لتنادي على أخي: تعالى هنا يا خول……. إطلع عالسرير……. مبروك انتوا لعبتوا كويس………. ودلوقتي خلاص……. هاسيبك تنام على أختك………. هاسيبك تحس بجسمها الطري السخن على جسمك…….. هاسيبك تفعص في بزازها اللي زي الملبن زي مانتا عايز …… عايزاها تحس بحلاوة زبك على لحمها…….. بس افهم كويس الأول…….. مش عايزاك تستعجل……. ماتتهبلش كده و اسمع كلامي للآخر…….. لسه فيه شرطين صغننين……. أولا مش من حقك تمد إيدك على جسمها…… ثانياً……… أوعى زبك و الريموت كونترول……. إياك زبك يلمس كسها…… و يسود السكون المكان من حولي, و أحس بدماء الغضب و الهياج تضرب في رأسي و كسي و جسدي بأكمله…….. لماذا تبقيني في ظلام عصابتها في هذه اللحظة المميزة؟…….. لحظة لقائي بأخي …….. و لماذا تمنع عني قضيبه بعد كل ما مررت به؟……… ماذا تريد هذه المجنونة؟……. ألم أتحمل كل ما أرادت لجسدي من عذاب؟……. أتريد بهذا أن يكون العذاب الأكبر؟…….. عذاب التقاء جسدي بجسد أخي و قضيبه دون إشباع ؟……. و أعود لأتذكر عذابي و عذاب أخي الذي مررنا به طوال الليل….. و أعود لأتذكر وعودها……. لقد وعدت أخي إنها قد تمكنه من كسي أو شرجي و لم تقل تمكن قضيبه……. كان وعدها لأخي مطاطاً مثلما كان وعدها لي……. مجرد احتمال نوال قضيبه……… أهذا هو وفاءها بوعدها المطاط؟…….. أهذا كل ما سنناله؟…….. أهذا هو عقابها الشيطاني لي و لأخي لاختيار كل منا الآخر و رفضنا لجسدها؟……..هل ما سمحت به الآن هو خطوة تجاه جسد أخي؟….. أم هو عذاب جديد لشهوتي الجائعة؟……..
يهتز السرير تحت وزن أخي و يهتز معه جسدي الهائج بعنف فقد اقترب من التقاء جسد أخي لأحس بركبتيه تحط بجوار ركبتي…… ترى أين قضيبه الآن؟ و أين سيحط به؟…… و تمر لحظات الانتظار كأنها دهراً…… لأحس بسخونة جسده تلفح جسدي……. و أحس بفخذيه يحوطان فخذاي و قضيبه الضخم ينزلق على عرق بطني العارية المتصبب فيستقر برأسه على صرتها يتبعه جسده العضلي ليلتحم جسدانا في حضن مشتعل لأحس بضخامة عضلات صدره على نهداي الملتهبان و قساوة قضيبه المنتصب الذي انغرس في صرتي و خصيتاه الضخمة تستقر على كسي ليبدأ جسده في المسح على جسدي و صدره في الضغط على ثدياي و بقضيبه يشتعل بين حرارة جسدينا لينزلق على عرقي و عرقه يجامع صرتي و ترتطم خصيتاه على كسي لتعلوا تأوهاتي و تأوهاته لتصرخ سارة فجأه: كفايه كده يا خول عالبت……. دلوقتي هاسمحلكم ببوسه…… بس مش بوسه لبعض يا ولاد الوسخه…… أنتي الأول يا شرموطه…… يللا بوسي خرم طيز ستك, و أحس بحرارة شرجها تلفح شفتاي فأمدها لتلقمها في قبلة ساخنة فتصرخ سارة: آآآآه….. يللا يامتناك حط شفايفك انتا كمان على كسي بس….آآآآه……. يا اولاد الكلب……. بالراحه شويه……. أنا مش مستعجله…… و خلي بالكو……آآآآآه……. لو انبسط منكوا هابسطكم أوي…… بالراحه يا ولاد الكلب……. و لم تكن سارة في حاجة لتشجيعنا فقد انطلقت بفمي على شرجها أمتصه بقبلات هائجة متأوهة و انطلق أخي على بطني بقضيبه و على كسها بقبلاته القوية ليهتز جسدها فوق شفتاي و سرعان ما تعالت فرقعة قبلات أخي على كسها فترد شفتاي على شرجها فرقعاتها ننفث هياج جسدينا المتصاعد في شرجها و كسها لتستمر صرخاتها في التصاعد و حرارة جسدينا في التعالي لترقص مؤخرتها على فمينا على إيقاع فرقعة قبلاتنا المتسارع لتتلوى بشرجها على فمي و أتلوى بجسدي تحت جسد أخي العاري فيرتعش سمير من فوقي و تجن صرخات سارة فأغرس أظافري في لحم فخذيها الطري و تتوقف فرقعات قبلات أخي على كسها ليحل بدلاً منها أصوات عبث لسانه بجدران كسها اللزجة فأدبب لساني لأضغط به على شرجها و يتسارع صوت لسانه على كسها و تتعدى صرخاتها حد الجنون لتتجمد مؤخرتها على فمي و تصمت صرخاتها و يتيبس جسدها فوقي متشنجاً للحظات ليعود في بانتفاضة قوية و صرخة عالية و صوت مياة مندفعة يتناثر رذاذها على وجهي دافئاً و ترتعش صرختها و يستمر جسدها في الانتفاض العنيف كما لو كان يتلقى طعنات قاسية لأحس بسائل دافئ حلو المذاق ينساب على فمي فيعمل لساني و شفتاي في التقاطه بنهم حتى كف عن التساقط فأعود لشرجها بسرعة امسح عنه ما علق به من شهدها لتتعالى تأوهات سارة ولا تمر لحظات حتى أحس بلسان أخي يزاحم لساني على شرج سارة ينافسه على شهدها العالق لتستمر سارة في التأوه و ينزل سمير بلسانه العريض على وجهي يمسح عنه سوائل أختي فأعود أنا للتأوه الهائج و أتلوى بجسدي على جسد أخي وقضيبه و يندفع لساني على شرج أختي بدون منافسة لتتعالى تأوهاتها و يرتعش فخذاها و يستمر سمير بلسانه على خداي لتتحرك أصابعه تلتقط حلماتي في قرص هائج و ينشط قضيبه منزلقا على بطني لتتعالى تأوهاته و تأوهاتي و أرتعش بجسدي من تحته و يجن لساني على شرج أختي ويتحول أخي لسان أخي لشفتاي يلتقط قطرة شهد فارة من كسها و تلتقي شفانا لأول مرة في حياتنا فيمسح عنها بلسانه بللها ثم تحتضن شفتاه شفتاي في قبلة شرهه و ننسى سارة و الدنيا من حولنا و نمضي في قبلة ماصة عنيفة ليدخل أخي لسانه في فمي فألتقطه بشفتاي كما كنت أشتهي طوال الليل فأخذ يدخل لسانه في فمي و يخرجه كما لو كان يضاجع فمي بلسانه و فجاه يعلو صراخ سارة: يا سلام يا سلام يا ولاد الوسخه……. أهو ده اللي كنت خايفه منه, فينتفض سمير مبتعداً عني, و تكمل سارة: قوم يا خول…… دا اللي كنت عامله حسابه…… صحيح إذا أكرمت اللئيم……. مافيش احترام لستكم خالص…… دانا قلتلكم هابسطكوا……. مش قادرين تصبروا……. دانا كنت ثواني و اديك كسها مش بقها……… اسهل حاجه دلوقتي أقول لكم خلاص……. كان عندكم فرصه و ضيعتوها……… بس الفرق بيني و بينكوا إني هافضل أعمل بأصلي مهما شوفت منكو……بس لازم تدفعوا تمن قلة أصلكوا الوسخ…….

سمر
الجزء الثامن عشر
لأحس في ظلام عصابة سارة على عيناي بالسرير يهتز لينسحب سمير بجسده عن جسدي و تنزل سارة عن السرير لتقف بجواري ليأتيني صوت صراخها في سمير: انتا يا خول علشان تاخد بوسه من بق أختك خالفت أوامري……… و علشان كده مش هاسمحلك تبوس بقها تاني……… بس هاكون في غاية الكرم معاك و معاها و اخليك تبوس كسها…… و هاسيبك تبوسه بمزاج…….. زي مانتا عايز……على أقل من مهلك…… بس خد بالك يا خول…….. أوعي الشرموطه تجيبهم على بقك……. و لو نسيت و اتهبلت ببقك على كسها ….. الكرباج ده هايتهبل هو كمان على طيزك…….. و انتي يا شرموطه امسكي نفسك مهما لسان أخوكي و شفايفه عملوا في كسك……و ماتخافيش لو حسيت انك مش قادره خلاص…….. هانزل بالكرباج على بزازك حتى لو هاقطعهم بس مش هاسيبك تضيعي فرصتك في زب الولا…… وتنزل بيديها تتحسس ثدياي و تهمس بحنان مصطنع: شفتي حنية قلبي عليكي يا مرمر؟ و تلتقط أصابعها حلماتي بقرص رقيق لأرد عليها و قد أخذني الهياج: شكراً يا سيرا, لتعود فتسأل: لسه عايزه أخوكي مش كده؟ فأومئ برأسي بالموافقة, لتغادر يداها ثدياي و تصرخ في: طيب مستنيه ايه يا شرموطه؟…….. عايزه عزومه علشان تطلعي له كسك؟
فأعتدل في رقدتي بسرعة و أثني ركبتاي و أباعد بين فخذاي, لأكشف كسي لأخي, و يهتز السرير من تحتي مع حركة أخي و أنتظر شفتاه على كسي في أي وقت و ينتظر كسي, لأحس أنفاسه الساخنة تقترب من كسي ببطء ليشتعل هياجاً وتنفرج شفرتيه فتتلقفهما شفتي أخي بقبلة قوية تصعد بالدماء لتخفق بعنف في رأسي و اشهق عالياً و أكتم نفسي…… فأخي الذي اشتهيته طوال الليل….. و اشتعلت نار شهوتي بتلاحم جسدينا و تلاعب لسانه بفمي…… و أشتعل كسي و ثدياي بعذاب كرباجه القاسي……. يستقر الآن بين فخذاي و شفتاه ملتصقة بكسي في قبلة نارية تكاد تحرقه و تكاد تخلع قلبي من مكانه…… و تتحرك شفتا سمير لتحوط شفتا كسي لتمتصها بقوة فيكاد يبتلع كسي في فمه و أستمر في كتم أنفاسي و أرتفع بكسي في الهواء أدفع شفراته على شفتي أخي و أنطلق بزمجرة متعالية حتى تنتهي قبلته بفرقعة عاليه لأسقط بوسطي على السرير ألتقط أنفاسي لتطارد شفتاه كسي و تعود سريعاً تلتحم به تفرقع قبلاتها الساخنة عليه لأحس بكهرباء عنيفة تمسك بكسي تهزه بقوة و تدفع بسوائل هياجي لتفيض على فمه ليحرك أخي وجهه بسرعة لتنزلق شفتاه على شفتي كسي يميناً ويساراً تهزهزها بعنف لأعلو بوسطي في الهواء ثانية و أرتعش بكسي على فم اخي فيقابله بدفعة قوية لتنزلق شفتيه بين شفرتي كسي الساخن لينتفض جسدي بقوة و أطلق صرخة مرتعشة لينزل كرباج سارة فجأة على نهداي بعنف لأجفل و أنزل بوسطي على السرير و ينزل معه وجه سمير لتظل شفتاه ساكنة بين شفتي كسي و تصرخ سارة: بالراحه عالبت يا خول…… شكلها مش هاتعرف تمسك نفسها…… و بعدين بزازها مش ناقصه بهدله……… ليضم سمير شفتيه و يعود بها لحركة بطيئة صعوداً و هبوطاً في كسي ليعود به لهياجه في لحظة فأضغط على أسناني بشدة وأقبض بيدي على ملأه السرير بقوة وأرتفع برأسي عن السرير لأستمر في كتم أنفاسي بصعوبة حتى تسقط مقاومتي و تنطلق أولى تأوهاتي فيدفع أخي بلسانه ليخترق جدران كسي ليقابله بدفعة مرتعشة على لسانه و أستمر في تأوهات مكتومة ليجن لسانه في لعق جدران كسي الزلقة لتعلوا تأوهاتي و تصرخ سارة: و بعدين يا خول…… بالراحه شويه على كس البت……. انتا كده هاتخلص عليها و لو سيبتك هاتحرمني من منظر هيجانها ده……. لازم تعرف إن لسانك هوا المسئول عن اللي بيحصل لبزازها……… و تنزل بكرباجها بقسوة على ثدياي تنفضهما بقوة لأنتفض بجسدي و كسي على لسان سمير الذي يستمر في جنونه على كسي متجاهلاً عذاب ثدياي لأصرخ عاليا و يصرخ كرباج سارة على جسد أخي ليسكن لسانه للحظات و تهدأ صرخاتي للحظات ليعود لسانه تدريجياً لنشاطه يدفع بسرعة جدران كسي الزلقة يمينا و يساراً و أجاهد لكتم صرخاتي و أتحرك بكسي على شفتي أخي صعوداً و هبوطاً و أتمايل برأسي يميناً و يساراً و يضغط بالهياج على رأسي بوحشية حتى أكاد أغيب عن الوعي و أستمر في جذب الملأه حتى أخلع أطرافها عن السرير ليلسع ثدياي فجأة كرباج أختي ليطلق رغماً عني صرخة هياج عالية جاهدت كثيراً في كتمها……. و رغم قسوة الضربة و رغم صرختي العالية……. لم يهدأ لسان أخي على كسي و لا هدأت شهوتي لتستمر تأوهاتي في التعالي و تصيح سارة ساخرة: صدقيني صعبانه عليا أوي يا مرمر و صعبان عليا بزازك أوي أوي……. بس أعمل أيه؟…… أخوكي الخول مش عارف يمسك نفسه……. و ينزل كرباجها على ثدياي بضربات عنيفة متتالية, لتتوالي صرخاتي عالية, و يستمر لسان سمير على نشاطه المحموم صعوداً و هبوطاً على جدران كسي حتى يدرك بظري فيحوطه بشفتيه فأصرخ بقوة و مجدداً تصعق ثدياي لسعة كرباج سارة العنيفة لتحرر صرخات هياجي و كأنما قد قتلتني ضربتها و أدفع بكسي على فم أخي فتستقبله شفتاه بدفعة قوية على بظري فأصرخ ثانية و قد قاربت إتيان شهوتي و أهبط بوسطي قليلاً لأعود بدفعة أقوى على شفتيه فيهز ثدياي كرباج سارة بضربة قوية فلا أبالي فقد طغى هياجي على ألمي فأستمر أدفع بكسي على شفتي أخي التي تجتن على بظري فينطلق كرباج سارة يدوي على نهداي و مؤخرة أخي ليقطع سكون الليل و يقطع في لحم ثدياي حتى أصرخ لسارة: هاوصل….. هاوصل فتصرخ في: أمسكي نفسك يا شرموطه لسه…. و تنهال بكرباجها على ثدياي و بين كل ضربة و أخرى تصرخ: لسه يا شرموطه…… لسه يا شرموطه…… لسه يا شرموطه, لينتفض كسي بقوة على وجه أخي مع كل ضربة ليزداد اقتربي من شهوتي وتتعالى صرخاتي حتى أصرخ لسارة: أرجوكي…. أرجوكي…… هاموت…… فتعود لصراخها: لأ…… لسه يا شرموطه…… و تستمر بكرباجها على ثدياي بكل قسوة لا أعلم إن كانت تهدف لتهدئة شهوتي أم تهدف لإشعالها و يتجاهل كرباجها جسد سمير ليجن لسانه و شفتاه بحرية على كسي و بظري لتتحول صرخاتي ما يشبه البكاء و لكنها كانت الشهوة الهائجة تزلزل صرخاتي و يجن لسان أخي على بظري و يجن كرباج أختي على ثدياي لتنضم نار كرباجها لنار هياجي لتتمكن الشهوة من جسدي تماماً فأتقوس به لأعلى يرتعش في الهواء و يرتعش كسي بقوة على شفتي أخي التي انطلقت تمصمص بظري بجنون لتعزلني شهوتي المشتعلة عن أي ألم فأصرخ في سارة: أرجوكي….. خلاص مش قادره……. أرجوكي…… أرجوكي لتستمر بوحشية كرباجها على جسدي وترد أخيراً: يعني خلاص مش قادره….. فأرد عليها بصراخي: آآآه …… سيبيني أجيبهم أرجوكي. و تمتنع سارة عن الرد و لا يمتنع كرباجها عن ثدياي لتنطق أخيراً:خلاص يا وسخه…… أسمحلك تجيبيهم…… يللا…… بس نتفق الأول…… طول ما أخوكي بيدلع كسك لازم أنا كمان أدلع بزازك……. أوكي؟فأرد بسرعة: أوكي أوكي…….. لينطلق كرباج سارة على ثدياي بأقسى وحشية و لينطلق لسان سمير على كسي بأقصى سرعة و يرتفع هياجي لأعلى درجاته و ينطلق فمي بأعلى صرخاته و يطبق فخذاي على عنق أخي أرتعش بوجهه في الهواء و رغم عنف كرباج سارة و عنف ألمه على ثدياي أخذت أقترب ببطء من إتيان شهوتي بثبات حتى كتمت أنفاسي وأدركت أقوى رعشاتي و أطلقت أقوى شهواتي لأنتفض برأس أخي في الهواء حتى إذا ما أفرغت شهوتي نزلت بوسطي و رأس أخي للسرير ببطء ليكف لسانه و شفتيه عن بظري و يكف كرباج أختي عن صدري و تنزع يدها العصابة عن عيني ليغشيها ضوء الفجر المتسلل من النافذة المفتوحة…….
………………………………….
أنزل برأسي إلى السرير ألتقط أنفاسي المتقطعة و قد أنهكني طول الهياج و إتيان شهوتي الأعنف و الأطول في تجربتي الجنسية لأستقر بظهري على السرير و يستمر فخذاي في رعشة خفيفة يتمسكان برأس أخي ليستمر كسي يحتجز لسانه العريض و تنزل سارة بيدها تمسح عرق ثدياي المتصبب ضاحكه: الف مبروك يا عروسه….. صباحيه مباركه……. دي أول مرة راجل يلمس كسك……. دي حاجه عمرك ماهاتنسيها……دي بجد لحظه تستاهل تتسجل في تاريخك, و تهبط بشفتيها الرطبة تلتقط شفتاي الساخنة في قبلة ساخنة ليتحرك لسان سمير في كسي بهدوء و تمتد قبلة سارة و تلتقط أصابعها حلماتي في قرص رقيق لترتخي قبضة فخذاي على رأس أخي و ينطلق لسانه على كسي بلعق سريع لتعود له السخونة التي لم تكد تفارقه لتضحك سارة قائله: هي ايه حكاية الواد ده؟……. هوا لسانه مابيتهدش؟…….. هاهاها….. ده لو زوبره كمان كده يبقى مش هانخلص…… هاهاها….. و يتحمس لسان سمير على كسي لأرتفع بوسطي و بوجه سمير أتلوى بجسدي في الهواء لتستمر أصابعها في مداعبة حلماتي لتكمل: طول مانتي و أخوكي معايا عمري ما هارجع لأفلام السكس تاني أبداًاًاً……. و يزداد قرصها على حلماتي عنفاً لتذكي نار شهوتي و تتسارع أنفاسي الحارة على وجهها و تتعالى طرقعة لسان سمير على جدران كسي اللزجة لتتعالى تأوهاتي و يبدأ كسي في الرقص على فم أخي لتعود شفتاه و تنزلق بين شفتي كسي لينتفض جسدي بعنف أدفع وجهه عن كسي بدفعات قوية كما لو كنت أنطره عنه ليقاوم سمير و يبقى فمه مغروساً في كسي كما لو كان فارساً يروض فرساً برياً لتتعالى صرخاتي و يحمر وجهي و وجه سارة و تستمر قسوة أصابعها على حلمتاي لأرتفع بساقي متصلبتان في الهواء أشابكهما خلف رقبة أخي لأعتصر وجهه بين فخذاي لأكتم أنفاسه على كسي و أكتم أنفاسي معه ليرتفع أخي على ركبتيه فأشدد خناق فخذاي على رقبته أتعلق بها و أرتفع معه بجسدي في الهواء بالكاد يلامس رأسي السرير ليرتعش فخذاي على رأسه و يرتعش كسي على شفتيه و لسانه استعدادا لقنص شهوتي الوشيكة لتصرخ سارة فجأة: كفايه كده يا خول……. طلع لسانك من كس أختك……..ليسكن لسان سمير و يستمر فخذاي في الارتعاش على وجهه ليعتصرا شفتيه على شفتي كسي المرتعشة فيحرك سمير لسانه بهدوء على بظري فأصرخ عالياً أكاد أصيب شهوتي فتتوحش أصابع سارة على حلماتي و تصرخ: قلت طلع لسانك يا خول……..يعني تطلع لسانك يا خول…… و دلوقتي حالاً…… ليهبط سمير بجسدي للسرير مستسلماً و أباعد بين فخذاي و يتراجع لسان سمير عن كسي لتضحك سارة و تكلمني بلهجة منتصرة: كنتي لسه عايزه لسان أخوكي يا مرمر؟ فأرد بوقاحة: أيوه يا سيرا…….. دانا كنت خلاص هاجيبهم……. أرجوكي خليه يرجع تاني لكسي. فتضحك سارة عالياً: إش إش إش…….. داحنا اتعلمنا بسرعة أوي….. بس عايزاكي تكوني متأكده من حاجه……. لو سيبت أخوكي ياكل كسك لغاية بكره…… لا أخوكي هايشبع من كسك و لا انتي هاتقولي كفايه…….. علشان كده أنا لازم حد غيركوا يقول كفايه قبل ما الخول ياكل كسك بصحيح…….بس خليني الأول اشوف أخوكي عمل ايه في كسك.
……………..
تتحرك سارة بسرعة على ركبتيها فوق رأسي لتحوطها بفخذيها و تميل للأمام تطالع كسيفتتسمر عيناي على كسها الوردي و تصرخ في سمير: ارفع طيزها لفوق شويه يا خول….. عايزه أشوف كسها كويس ليرفع سمير مؤخرتي لأعلى ليرتفع بظهري عن السرير و يطير بساقاي في الهواء لتسحبهما سارة تثبتهما تحت إبطيها لتقوس ظهري لأعلى و تعلو بمؤخرتي في الهواء و يبقى رأسي فقط على السرير مستقراً بين فخذيها أبث حرارة أنفاسي الهائجة على شفرات كسها لأحس بأنفاسها الساخنة تقترب من كسي و أحس بأصابعها تباعد بين شفرتيه و تهمس لأخي: يخرب بيـــــتك……… دانتا طحنت كسها يا ابن الكلب…… دا لسانك عمل فيه اللي الكرباج ماعرفش يعمله……….. و كنتي لسه عايز تاكل كسها يا خول……… إيه مافيش رحمه؟…… صحيح على رأي امك…….. ماتعلمش العبيط أكل الحلاوه……… بس قولي الأول……عجبك طعم كسها؟ ليجيب سمير بسرعة: أحلى حاجه في الدنيا هو و طعم حضرتك. لتضحك سارة بقوة و تكمل: حتى انتا يا خول إتعلمت الكلام….. هاهاها………خلينا في موضوعنا……. شايف خرم طيزها.و تتسلل أصابعها لتباعد بين فلقتي مؤخرتي لتصيح: تؤ تؤ تؤ…….. ده خرم طيزها غرقان من كسها……. يصح بردو تطنشه كده؟……. تقول ايه البت خرم طيزها مش عاجبك و لا أيه؟ ليجيبها بدون تردد: ازاي حضرتك……. دا يجنن. لتعود سارة ضاحكه لتكلمه بلهجة آمرة: عايزاك بقى يا خول تترجم اعجابك ده لطيز أختك عملي…….. عايزه بوس حقيقي…… بوس معبر……. و يرد سمير بشفتيه و لكن ليس على سارة بل على شرجي يطبع عليه قبلة قوية لأشهق عالياً و تعتدل سارة في جلستها فوق رأسي يكاد كسها يلامس شفتاي و تستمر شفتا سمير ملتصقة بشرجي تمتصه بعنف لتعلوا تأوهاتي و تصرخ سارة: ايه ده يا خول……… هي سينما صامته ولا سمعي اللي تقل ؟……… ليه مش سامعه طرقعة شفايفك على طيزها؟…. فترد شفتا سمير بطرقعة عالية على شرجي لتهتز مؤخرتي و يلتقط أخي نفساً عميقاً و يعود سريعاً لشرجي يفرقع عليه بقبلات حارة متتابعة لتتعالى تأوهاتي و تعود أصابع سارة لحلماتي تبرمها بقسوة لتتعالى صرخاتي و تشتعل أنفاسي على كسها لتصرخ في سمير: جرى ايه يا خول….. احنا هانقضيها بوس ولا إيه؟…… يللا المشهد اللي بعده……. و قبل أن أفكر عما سيفعله أخي يفاجئني لسانه العريض برفرفة سريعة على شرجي لأتلوى بمؤخرتي بقوة تحت لسانه الجبار وأصرخ بقوة لتنزل سارة جالسة على وجهي لتكتم صرخاتي في كسها فتنزلق شفتاي بين شفتي كسها و يضغط سمير بلسانه المدبب على شرجي بقوة يحاول اختراقه بينما تتسلل يداه لتقبض على ثدياي في عجن هائج و تستمر أصابع سارة في قرصها لحلماتي لأتلوى بجسدي على جسد أخي وأدفع بوجهي كس سارة لأعلى محاولة الصراخ و لكنها تضغط بوزنها على فمي فلا أجد له مخرجاً غير أن يصب صراخي و هياجي على كسها فتصرخ هي وتميل للأمام تطبع قبلة طويلة حارة على كسي ليستمر صراخي المكتوم على كسها و تشتعل الشهوة بجسدي الذي لم يعد يدرك من أين تأتيه اللذة أمن ثدياي و حلماتي حيث تتنافس يدي أخي و أختي أم من كسي و شرجي حيث يعربد لسانيهما أم من لساني المغروس في كس سارة يغترف من شهد هياجها لأحس فجأة بإصبع سمير يعبث ببوابة شرجي و بلسان سارة يمر بين شفرتي كسي فأنشط بلساني على كسها و يدفع سمير بأصبعه بقوة ليرشقه لآخره في شرجي فأصرخ عالياً في كس سارة و تصرخ هي في كسي و يدور إصبع أخي في شرجي يميناً و يساراً يتحسس جدرانه الساخنة ليثنيه كخطاف صلب و يستمر في الدوران على لحم جدرانه يدفعها بقوة ليكتم كس سارة صرخاتي و يتحول إصبع سمير في شرجي لحركة سريعة يدك شرجي بين دخول و خروج فأخذت أضرب السرير بيدي و أتحرك بوجهي يميناً و يساراً على كس سارة لتنوب صرخاتها العالية عن صرخاتي ليغادر إصبع أخي شرجي ليرفقه بإصبع ثاني على بوابة شرجي يحاولا اختراقها بعنف و تعود أختي بلسانها ليخترق جدران كسي فيهيج لساني على كسها و يهيج لسانها على كسي لأحرك يدي و أدفع بإصبع في شرجها لتكتم صرختها في كسي و أكتم صرختي في كسها و يستمر سمير يحاول حشر إصبعيه في شرجي و تستمر سارة في الصراخ المكتوم في كسي و أستمر أنا بلساني و شفتاي و إصبعي أعربد في كسها و شرجها وأخيراً يفلح سمير في حشر إصبعيه في شرجي الضيق ليدوران على جدرانه بسرعة ثم ينطلقا في حركة عنيفة دخولاً و خروجاً لتهتز مؤخرتي معهما بقوة في الهواء و يهتز جسدي بأكمله لا أعرف إن كان بسبب حركة أصبعيه العنيفة في شرجي أم هي شهوتي المشتعلة التي انطلقت تفتك بجسدي و يستمر لسان أختي بجنون متصاعد في كسي و كذلك لساني في كسها و يجن إصبعي أخي في شرجي لينتفض جسدي بعنف و كذلك جسد أختي و نكتم أنفاسنا سوياً لتندفع شهوتي على فم أختي و كذلك شهوتها على فمي و يسكن إصبعي في شرج سارة و يسكن إصبعا سمير في شرجي و قد أدرك أن أختاه قد نالاً شهوتهما المشتركة الأولى.
…………………….
يرجع سمير خطوة للوراء لينزل جسدي برفق للسرير و تبقى سارة للحظات تكتم أنفاسي بكسها لأربت على مؤخرتها برفق لتنهض أخيراً بتراخي عن وجهي و تستدير بجسدها لتلتقط شفتاي تمتصها بقوة فأبادل شفتيها المص نتبادل رحيق شهوتنا لتشير لأخي بالنزول عن السرير فينزل مسرعاً يسند بيده قضيب سارة المطاطي الذي لا يزال محشوراً في شرجه و تسحبني سارة من يدي لننزل سوياً عن السرير و نواجه جسد أخينا و قضيبه العملاق لتلقي بيديه على كتفينا و نحوط وسطه بيدينا لننضم ثلاثتنا في حضن هائج نعتصر أنا و أختي ثديانا على صدر أخي و نعتصر قضيبه الثائر بين ردفينا وتعتصر يده لحم كتفي وألمح بطرف عيني يده الأخرى تعتصر كتف سارة لتنزل يديه في نفس الوقت تعتصر لحم ذراعينا اللين لينزلا سوياً يتحسسا ظهري و ظهر أختي بهياج على و ينزل بفمه يقبل سارة قبلة هائجة طويلة و تستمر يدا أخي في النزول حتى تصل مؤخرتي ومؤخرة سارة لتمسح عليهما بنعومة ثم تبدأ في عصرهما بقوة لأغمض عيناي هياجاً لتتسلل أصابعه لتلمس شرجي تداعبه برفق لأتأوه و أفتح عيناي لأجد أصابع يده الأخرى على شرج سارة لتنزل بأصابعها تلتقط حلمته تقرصها برفق بينما قبلتهما مستمرة في هياجها لتسحب يدي لتنطلق أصابعنا في قرص عنيف لحلماته التي لم تتعافى بعد من قسوة إبرتي سارة لتفترق شفتا سمير و سارة يتأوه سمير هياجاً و ألما و يتحول بشفتيه ليحتضن شفتاي بقبلة هائجة و أزيد من عنف أصابعي على حلمته ليكتم سمير تأوهاته على شفتاي ليلتقط شفتي السفلي يمتصها بعنف ثم يسلمها لأسنانه تعضعض فيها بقوة و يدفع بإصبعه ليغرس طرفه في شرجي فأضغط بأصابعي بقوة على حلمته و كذلك تفعل أختي فتشتد عضعضة أسنانه على شفتي و ترفع سارة يد سمير عن مؤخرتها و تنزل على راكعة ركبتيها أمام قضيبه العملاق لتتناوله بيدها و توجهه لفمها و تحوط رأسه بشفتيها تمتصها بقوة ليتأوه أخي على شفتاي و ينزل بيده يعبث بشعرها الناعم و تغرف يده شرجي بقوة لتتعاقب فرقعة قبلاته الهائجة على شفتاي و فرقعة قبلات سارة على قضيبه و يرفع يده عن شعر سارة ليغرس أصابعها في لحم ذراعي و يرفع يده الأخرى عن مؤخرتي ليغرس أصابعها في لحم ذراعي الآخر لتجن قبلاته على شفتي و تجن يداه عصراً في لحم ذراعاي و كتفاي و تدفع سارة بفمها على قضيب أخي ليغيب حتى منتصفه في فمها الدافئ ليحرك سمير يده لتقبض علي نهدي الأيسر بقوة و تتحرك يده الأخرى على ظهري تفركه بقوة حتى تدرك مؤخرتي تعتصرها بعنف و تستمر سارة تدفع بفمها على قضيبه و يستمر أخي بيده يعتصر نهداي بالتبادل و بالأخرى تتبادل على فلقتاي مؤخرتي لتشبعها عجناً و عصراً حتى تتسلل أصابعه لتصل فتحة شرجي فينطلق إصبعه الأوسط يداعبها و يضغط عليها حتى ينزلق إصبعه داخلاً وتستمر سمير بشفتيه في مص شفتاي و تستمر سارة بفمها الناعم على قضيبه دخولا و خروجاً حتى يغيب بكامله داخل فمها لتبقي على قضيبه العملاق محشوراً لآخره في فمها كاتمة أنفاسها حتى يحمر وجهها فتخرج قضيبه من فمها يقطر لعابها لتسحب نفساً عميقاً و تعود بفمها من جديد على قضيبه و تستمر تأوهات سمير في التعالي بين شفتاي معلنة اقتراب شهوته و إصبعه الجبار مستمراً في العبث بشرجي الهائج و يده الأخرى قد تحولت لحلماتي في قرص موجع يزداد توحشه كلما اقترب فم سارة بقضيبه من شهوته و كان لابد لي من مشاركتها في قضيب أخي و لحظة ارتواؤه فنزلت بشفتاي أقبل عنقه بشراهة لتتعالى صرخاته و تشتد أصابعه قرصاً على حلمتاي و أحسست به يقترب بسرعة من شهوته فنزلت بيدي لحلمته أقرصها بعنف و بأسناني الحادة على حلمته الأخرى أعضها بقسوة ليهدأ هياجه قليلاً و يصرخ متألماً و يهتز بجسده بشده و يهتز كذلك قضيبه برأس سارة و تزداد أصابعه عنفاً على حلمتاي فأتوحش على حلمتيه بأسناني و أصابعي حتى يسلم للألم و يطلق حلمتاي و قد هدأت شهوته فأنزل لأركع بجوار سارة و أنتظر دور فمي في قضيبه و لكن سارة تستمر على قضيبه بسرعة بغير نية في مشاركتي له فيجذب سمير قضيبه من فمها و يصوبه لفمي فأتناوله بسرعة بين شفتاي و أدفع بفمي على قضيبه لأستوعب ثلثه في فمي دفعة واحدة لتأخذني حلاوة مذاقه و ملمسه الناعم في فمي فأطمع بكامله قضيبه فأدفع فمي عليه بقوة لأحشره حتى منتصفه بين لساني و سقف فمي لأحس فجأة برغبة قوية في التقيؤ فأخرجه بسرعة من فمي لتهجم سارة على قضيبه بفمها لتلتهم ثلثيه دفعة واحده و تدفع رأسها عليه ليغيب لآخره في فمها و تحرك رأسها عليه بعنف تدلك رأسه بحلقها و تتعالى صرخات أخي و يثني ركبتيه لينزل قضيبه برأس أختي و لكنها تستمر عليه دخولاً و خروجاً لا تسمح له بمغادرة فمها و أتعجب كيف يمكن لفمها استيعاب ذلك العملاق و يقبض سمير على شعري و شعر أختي بقوة و يكز على أسنانه و يتحول بياض بشرته حماراً ليدفع جبهة أختي عن قضيبه لينزعه بعنف من فمها و يوجهه لفمي و يمسك رأسي بكلتا يديه و يصرخ في: بسرعه يا مرمر….. إفتحي بقك…… و طلعي لسانك…… و قولى آآآه. فأفتح فمي سريعا وأخرج لساني و أصرخ: آآآآه…. فيولج قضيبه الساخن في فمي فيمر لنصفه داخلاً و يتحرك بقضيبه داخلاً خارجاً بسرعة في فمي يدلكه بقوة على لساني و حلقي وتتعالى صرخاته ثم يضغط بقضيبه على فمي و يضغط برأسي على قضيبه ليحشره بوحشية لآخره في فمي ليضغط أنفي على شعر عانته الناعم و يضغط برأس قضيبه على حلقي ليخنق أنفاسي و يصرخ عالياً و يكتم أنفاسه و يرتعش بقضيبه في فمي ليتحرك برأسه ببطء على حلقي ليتمكن مني الاختناق و يعود أخي فجأة بصرخة عالية و بطلقة سائلة من منيه الحار على حلقي لأحس بالاختناق يكاد يقتلني و أحاول التراجع برأسي عن قضيبه و أخذت أدفع بيديه عن راسي بكل قوتي لكن يدا أخي القوية أخذت تدفع براسي على قضيبه لتعيده حتى آخره داخل فمي ثم ليدفع قضيبه دخولاً و خروجاً في فمي ليصيب حلقي بطلقة أخرى من منيه ليكتم قضيبه العملاق كحة قوية داخل صدري و ترتخي يداي في مقاومة يدا أخي و يرتخي جسده بكامله لتقبض سارة على خصيتي سمير بقوة ليصرخ عالياً و تدفع رأسي عن قضيبه حتى أخرجته من فمي بصعوبة لألتقط أنفاسي المختنقة و يصب قضيب أخي دفعة أخرى من منيه الحار على وجهي لتتناول سارة قضيبه تدلكه بسرعة بينما يدها الأخرى تدفع بقضيبها المطاطي في شرجه دخولا و خروجاً لتتعالى صرخاته ويستمر قضيبه يدفع بمنيه الساخن على وجهي و رقبتي و نهداي إلى أن أفرغ قضيبه كل ما في جعبته و تستمر يدا سارة مسيطرة على قضيبها و قضيب أخي و تتجول بنظرها بين ارتعاش قضيب أخي العملاق و نهداي الغرقى بمنيه لتستقر نظراتها أخيراً على وجه أخي لتصرخ فيه بكل غضب:
انتو اصلكوا عيله ماجبتش رجاله……. كلكم خولات….. إن كنت انتا ولا خالك المتناك…… أيه اللي خلاك يا خول تطلعه من بقي…… ايه مستخسره في ستك يا متناك……. مش بقي هو اللي خلاك تجيبهم يا خول…….. هي دي آخرة الجمايل اللي عملتها فيك انتا و الشرموطه…….. من غيري كنت ها تفضل تحلم بجسمها و جسمي و ماكنتش ها تطول حتى لمسه من إيديها يا جبان يا خول…….. هيا دي آخر نيكه بينا…….. دا احنا خلاص بقينا مع بعض……. و لو فكرت…… مجرد فكرت تعمل حاجه زي ده تاني فضيحتك هاتبقى بجلاجل و سط العيله و *****ك و زمايلك في الكليه و كل الدنيا……. و علشان تبقى عارف……. انا مش بس ماسكه عليك العلامات اللي في زبك و طيزك و بزازك…….. دانتا يا حلو أتصورت فيديو و بتلات كاميرات….. يعني فضيحه صوت و صوره…… مش بس اللي حصل في الأوده الليله دي……. لأ و كمان لما نيكتك في طيزك أمبارح الصبح……. و طبعاً يا باشمهندس مافهمتش لما قولتلك بقيت متناك رسمي صوت و صوره………ولا فهمت لما قدمت فقرات برنامج العذاب و الهوى……. و لا فهمت ليه عماله أتغندر رايحه جايه قدامكو و أسجل اعترافك بانك مبسوط بزبي في طيزك و الجمهور و المشاهد و التصوير الداخلي وي وي وي…….. هاقولك ايه ولا أيه……. علشان تعرف أنك بني آدم غبي ماتنفعش غير في المذاكره و بس……. و علشان ماتعمليش فيها دكر و تدور على الكاميرات حواليك, أقولك حاجه مهمه جداً…….. صحيح الكاميرات هنا في الإوده…….. بس يا حلو الشرايط اتسجلت بفيديو سنتر في حته تانيه خالص و مش ممكن تتخيل كام واحد و واحده جابوهم الليله دي عليك و على أختك…….. فخلينا دلوقتي نكمل الفيلم بهدوء و ماتقلقش خالص…….. الفقرات اللي فاتت إتصورت خلاص……. وليك الحريه……. لو عايز نذيع هانذيع…….. و لو مش عايز نذيع…… تبقى تفضل طول عمرك كلب و عبد تحت رجليا…….. لما أقولك نيك ده أو نيك دي يا سمير قدره……. تنيك يا سمير قدره…….. و لما أقولك خلي دي أو ده ينيكك يا سمير قدره…….. يبقى تتناك يا سمير قدره……. لكن بردو ماوعدكش بحاجه…… يعني ممكن أذيع في أي وقت يعجبني……. هاهاها….. يا سلام يا بت يا ساره هي دي النياكه و الذل بصحيح…….. و دلوقتي يا خول……. خدلك عقوبه عالماشي كده…….. دلوقتي إنزل يا متناك بلسانك اللي عايز قطعه الحس لبنك اللي استخسرته في بق ستك من على بزاز الشرموطه و أوعى تسيب نقطه واحده من ميتك الوسخه عليهم.
تجذبه سارة سمير بعنف من قضيبه الذي لم يفقد شيئاً من أنتصابه تجاهي فيكاد يفقد اتزانه لينزل على ركبتيه أمامي بوجه محتقن و تصرخ فيه ليلحس وجهي أولا ليقترب بوجه ممتعض من خدي الأيمن متردداً ليخرج لسانه و يغمض عيناه ليلتقط بلسانه بضع قطرات من منيه ليبقى لسانه خارج فمه لتصرخ فيه سارة: إبلع يا خول. فيبتلع سمير أول دفعة من منيه و على وجهه علامات الاشمئزاز ليفتح عيناه و يعود مرة أخرى بوجه جامد لخدي الآخر ليخرج لسانه العريض ليمسح عنه منيه فيعود به لفمه يبتلعه بصوت مسموع و يعود بلسانه لأنفي و فمي يلحسهما بهياج ليبتلع منيه سريعاً و قد بدا عليه التلذذ بطعم منيه ليضم شفتاه على شفتي في قبلة ساخنة ليذوب ما بقى عليها من قطرات منيه بين شفانا ليجمعها على لسانه و يلج بها لفمي فأتلذذ بمذاق منيه أنا الأخرى ليتنافس عليها لسانانا في عراك هائج لتنزل سارة بصفعة قوية على مؤخرته صارخة: كفايه مياصه يا خول و إنزل على بزاز أختك علشان تنضفهم…… و انتي يا شرموطه إرفعي شعرك فوق راسك علشان أخوكي ياخد راحته على بزازك. فأرفع شعري فوق رأسي ليحدق سمير بقوة في تكور ثدياي و الشعر الخفيف تحت إبطاي و تراقب سارة نظرات أخي لتصفع مؤخرته بقوه: بتبحلق في ايه يا متناك…… نفسي أفهم مزاج أمك في الباطات….. ده انتا يا متناك هريت بزازها و طياظها تفعيص…… و لسانك عمل عمايله في كسها و طيزها و صوابعك خرمت طيزها و طلعنا زبك من بقها بالعافيه….. و بقولك دلوقتي ألحس بزازها….. و انتا بمزاجك العفش تتنح لباطاطها…… إبقى فكرني أعرف حكاية عشق الباط دي…. بس بعدين علشان مش فاضيين دلوقتي و الجمهور مستني…… معلش يا شرموطه نأجل بزازك شويه لحد ماخوكي يفسق عقدته في باطاتك الأول…… بس خلي إيدك فوق راسك و أوعي تنزليها…… أعمل إيه؟……نقطة ضعفي الوحيده هي قلبي العلق….. ماعرفش أحرم إخواتي من حاجه……. إلحس يا خول و هيص.و تضحك ساخرة لتهب واقفة برشاقتها المعهودة لتتجه مرة أخرى للتسريحة و يتجه سمير بلسانه لإبطي الأيمن يلحسه صاعداً ليجرف لحمه بقوة يهتز لها ثدياي و يكاد لسانه يختلع شعر إبطي ليدور لسانه و يعود لينطلق على إبطي في لحس قوي صعوداً و هبوطاً لأشعر على غير ما توقعت بالسخونة تسري في إبطاي و ثدياي و بحلماتي آخذة في الانتصاب لينتقل أخي بلسانه لإبطي الأخر ليكتمل انتصاب حلماتي و ترتفع حرارة كسي من جديد لتعود سارة وتدفع رأسي برفق لتنزل ظهري أرضاً و يركع سمير بجواري يحدق في ثدياي و حلماتهما المنتصبة لأتابع حركة سارة لألاحظ ارتداءها لسيور جلدية عريضة حول وسطها و أعلى فخذيها فيما يشبه كيلوتاً جلدياً رقيقاً.
فجأة يهجم سمير على ثديي الأيمن بلسانه ليجرف به لحم ثديي اللين و منيه إلى حلمتي المنتصبة لأغمض عيناي و يستمر لسان سمير يغرف لحم ثدياي و تجميع منيه على حلمتي ليضم شفتاه عليها و يشفط عنها منيه ليبتلعه بسرعة و يعود لحلمتي ليمتصها بعنف بين شفتيه و أسنانه لتنطلق تأوهاتي و أحس فجأة بيدي سارة تثني ركبتاي و تباعد بينهما و يتجه أخي بشفتيه و لسانه لثديي الأيسر ينظفه و يهيجه كما فعل بأخيه ليبتلع حلمته في فمه يرضعها بنهم و أحس فجأة بكريم بارد على شرجي فأفتح عيناي لأجد سارة راكعة بين فخذاي يداعب إصبعها شرجي بنعومة لتفتك نيران الهياج بكل بقعة من جسدي لأتأوه هائجة و يهيج أخي بفمه على حلمتي بمص عنيف و تلتقط أصابعه حلمتي الأخرى في مداعبة هائجة و ينزلق أصبع أختي لآخره في شرجي فتعلوا تأوهاتي ليهيج أخي في عضعضة حلمتي و قرص الأخرى و تخرج سارة أصبعها من شرجي لتعود سريعاً بإصبعين تدس مقدمتهما في فتحة شرجي ليستقرا على بابه لحظة لتدفع بهما بقوة فينزلقا لآخرهما بسرعة داخل شرجي فأصرخ عالياً وأتحرك برأسي هياجا يمينا و يساراً و أضرب الأرض بقبضة يداي تتبادل أسنان أخي على حلمتاي بعض عنيف لأتلوى بثدياي ألماً تحت أسنانه و لأطلق العنان لصرخاتي و أنطلق بوسطي صعودا و هبوطاً بإصبعي سارة المحشوران في شرجي لينطلقا عليه دخولاً و خروجاً لأحس بشرجي يسخن فوق العادة و تنبسط فتحته لتضيف أختي إصبعاً ثالثاً فيدلف داخلاً بسرعة لتزيد من عذابه بل متعته و هياجي فأنتفض بوسطي في حركة عنيفة أتقوس به صعوداً و هبوطاً و لا تجد يداي تتمسك به غير شعري لأشركه عذاب حلماتي و شرجي بجذب عنيف و لا يجد أخي ما يزيد به آلام ثدياي غير جذب وحشي لحلماتي بأسنانه و أصابعه ليرفعني عن الأرض و يشعل بشهوتي ناراً و أنطلق في صراخ مجنون لا ينقطع و أشعر بشرجي ينطلق في سخونة متزايدة لأرتفع بوسطي عن الأرض و أتعلق به في الهواء أتلقى طعنات سارة على شرجي بصرخاتي المتعالية لأقترب من شهوتي و فجأة تهدأ يد سارة على شرجي و تنزل بيدها الأخرى على مؤخرة أخي بصفعة هائلة لتصرخ فيه: خلاص يا خول….. قوم…. علشان نريح طيزها الهايجه و طيزك انتا كمان.
تخرج سارة أصابعها من شرجي ببطء فأتأوه لتقوم مستندة بيدها على كسي فأتأوه ثانية لتضحك سارة قائلة: جرى إيه يا واطيه؟…….. إنتي بتتلككي……. كل ما المس حته فيكي عايزة تجيبيهم…… أنا كنت باوسع طيزك بس……..أمال كنتي هاتعملي أيه لو ماكنش أخوكي بيقطع في بزازك بسنانه…… و تقوم سارة لتسحب سمير من يده وتأمره أن يركع كالكلب على السرير لتركع خلفه و تشير لي بأن أركع بجوارها لتلقي بيدها على مؤخرة سمير و تسحب قضيبها المطاطي من شرجه ببطء لتظهر فتحة شرجه و قد اتسعت بشكل غريب لتقترب سارة بوجهها من شرجه و تضغط بلسانها على فتحته لينزلق بكامله داخلاً و تندفع بلسانها على شرجه بطعنات متتالية و سمير يتأوه لكل طعنة لتبتسم سارة بخبث و تلتفت لي قائلة: لو عايزه فعلاً تنيكي طيز حد بلسانك…… لازم توسعيها كده الأول……. يللا يا شرموطه خديلك لحستين من طيز أخوكي قبل ما تقفل, و تدفع برأسي مباشرة على مؤخرة أخي لأجد شفتي ملتصقة بشرجه فأدفع لساني ليدخل شرجه بسهولة و أرفرف به كما رفرف لسانه بكسي فيتأوه سمير فأتحمس بلساني على شرجه في طعنات متتاليه حتى تجذبني سارة من شعري قائلة: جرى إيه يا شرموطه……. قلت لحستين مش تخلي لسانك يجيبهم على طيزه…….. احنا مش فاضيين لكده……. إمسكي علبة الكريم دي عايزاكي تشحمي طيز أخوكي…… و تقوم مسرعة لدولابها فأغترف بإصبعي قليلاً من الكريم أضعه على فتحة شرج سمير من الخارج لأداعبها قليلاً و أغوص بإصبعي داخل شرجه ليهتز بجسده و أعود ببعض الكريم على لأحشر إصبعين بسهولة فأضيف إصبع ثالث لشرجه فلا أجد ممانعة منه ولا من شرجه فأضيف الرابع لينزلق بنفس السهولة لأهم بحشر يدي كاملة في شرجه المتسع لتعود سارة فجأة و قد ركبت قضيب صناعي ضخم على كيلوتها الغريب لتصرخ في: قومي يا شرموطه إنتي هاتخدي طيز أخوك تمليك و لا إيه. و تجذبني من شعري بقسوة لتلقيني على السرير صارخة: يلا يا شرموطه……. إركعي انتي كمان زي أخوكي على أيديكي و ركبك زي الكلب. فأسرع بالركوع بجوار أخي لتقبض على قضيبه العملاق تتحسسه بهياج لتنهض بجسده واقفاً و تهمس له: يلا يا عم صبرت و نولت……. الليله ليلتك يا عمده.
تسحب سارة أخي من قضيبه لتدور به من ورائي و يختفيا عن عيني و أنتظر قليلاً لأحس بمزيد من كريم سارة على شرجي و لكن هذه المرة لم يكن على يد سارة ولا على يد سمير…… بل على رأس قضيبه المنتفخ تدلك به بوابة شرجي صعوداً و هبوطاً ليشتعل شرجي و يشتعل هياجي و تتصادم الأفكار في رأسي….. فهذه أول لمسة لقضيب أخي أو لأي لقضيب على شرجي…… كم اشتقت لهذه اللمسة طوال الليل……. و لكن هل حقاً أرغب في هذه الخطوة؟…… هل هي نزوة هياج وقتيه مع تجربة ساخنة أولى في حياتي؟…… هل سأندم على هذه الخطوة؟……. هل هو افتتاح لحياة جديدة غير الحياة التي عهدتها من قبل؟…….لحظات و تتغير حياتي نهائيا…… لحظات و لن يكون هناك مجال للتراجع…… و لكن…… هل لم تتغير حياتي بالفعل؟…… و هل هناك فرصة لو أردت التوقف؟ و هل يوجد في الدنيا ما يمنع قضيب أخي الضخم عن اختراق شرجي و قد صار على بوابته الزلقة؟……و لكن السؤال الأهم……هل سأتحمل هذا العملاق في شرجي الضيق؟…… و لو تحملته فهل سيمتعني؟…… و لم يمهل قضيب أخي أفكاري مزيداً من الوقت للاسترسال….. ليستقر على بوابة شرجي البكر مستعداً لاختراقه, لأغمض عيناي, و أكتم أنفاسي, و أدرك إن وقت التفكير قد ولى و ما علي الآن إلا انتظار الألم و المتعة أو أحدهما…….
يدفع أخي بقضيبه على شرجي ليمر رأسه بسهولة داخلاً ليعتصره شرجي بقوة مستمتعاً بليونته الفائقة, و يسكن أخي بقضيبه للحظات يلتقط أنفاسه الهائجة بصوت مسموع و ألتقط معه أنفاسي ليعود قضيبه يضغط على شرجي ليصدمني و يصدم شرجي ضخامة قضيبه و صلابته, و أحس بألم صارخ في شرجي فأميل للأمام و أقبض ببوابة شرجي لأمنع قضيبه من التوغل ليعلو صراخ سارة: إفتحي طيزك يا وسخه…… و انتا يا خول عاوز تنيكها و لا تسيبها لي؟……امسك و سطها كويس و ماتسيبهاش تحرك طيزها و ارزع زبك جامد في طيزها مره واحده……. عايزاك تسمعني و تسمع معانا الجيران أحلى صريخ, فيمسك سمير بردفيي لأكتم أنفاسي و يضغط قضيب أخي على شرجي بدفعة قوية و كأنها نيران مشتعلة تصب في شرجي و يتوغل قضيبه الضخم في شرجي كصاروخ نار فأطبق فمي لأكتم صرخاتي و يستمر قضيب سمير مندفعاً في شرجي لأطلق صرخة عالية و أقبض على ملآة السرير و أكز على أسناني و أستمر في صرخة مكتومة ليستمر قضيبه في التوغل في شرجي ليتوحش به الألم الناري فأصرخ: آآآآآه…. كفايه كده أرجوكوا…… مش قادرة……. طيزي خلاص هاتتفلق فيتوقف قضيب أخي في شرجي و أتوقف عن الصراخ التقط أنفاسي لتضحك سارة ساخرة و تصرخ في: أنتي فاكره أخوكي دخل قد آيه من زبه…… لأ يا ماما دا لسه بدري أوي على كلمة كفايه……. لو عايزه زب أخوكي لازم تاخديه للآخر….. و ساعتها هاتعرفي لما تلاقي بيضانه بتخبط في كسك…….. هو ده النظام…….. لكن لو مش عايزه زبي سيبيهولي و أنا هاعرف أتصرف معاه…….. شوط يا خول و ماترحمش طيزها. لأسرع بكتم أنفاسي و يضغط سمير بقضيبه بقوة على شرجي ليعود إليه صاروخ النار من جديد لأكتم صرخاتي بصعوبة في انتظار هدوء قضيبه و لكنه يندفع بوحشيه يكاد معها يفلق شرجي المسكين لأطلق صرخة جنونية عاليه ليستمر قضيبه في الضغط و أستمر في الصراخ حتى ترتطم خصيتيه بكسي و يأتيني صوت سارة مهللاً: برافو يا خول برافو يا شرموطه……… كده تستاهلي لقب شرموطه بصحيح……. أخدتي زب أخوكي الفحل كله و من أول نيكه……. دا إنجاز يتحسب ليا و يتحسب ليكي…… و الفيديو و الجيران شاهدين……. يللا يا خول خلي زبك يفرح له شويه بطيز أختك و أسمع فرقعة صفعتها المعهودة على مؤخرته و يبدأ سمير بتحريك قضيبه في شرجي ببطء لأكتم أنفاسي وأحس بالنيران تشتعل في شرجي مجدداً و الدماء المشتعلة تصدم راسي بقوة ليتسارع قضيب أخي في شرجي ليبث فيه مزيج غريب من الألم و المتعة النارية لتتصاعد السخونة في رأسي و أصرخ بشدة, و لم لا, فلم يعد للهدوء أي مبرر مع كل هذا الألم و مع كل هذه المتعة, فلأستمع بالألم في شرجي إذاً, و إذا لم اصب المتعة الكاملة هذه المرة فبالتأكيد ستحمل الأيام و الليالي القادمة الكثير منها, و لم لا فلم أكن أتخيل لشرجي أن يستوعب هذا العملاق, و الآن و قد اندفع قضيبه لآخره بشرجي لم يبقى لشرجي إلا التخلص من آلامه لينال متعة قضيب أخي الكاملة…….. و قد ينالها بعد قليل لأضيفها لكل أنواع المتعة التي أصبتها الليلة……..
و تقل تدريجياً حدة الآلام في شرجي لتسيطر عليه متعة جديدة لم يعرفها من قبل و تميل صرخاتي لجانب الهياج أكثر من جانب الألم و تتعالى صيحات أخي الهائجة و يتسارع قضيبه على شرجي…….. ترى هل ستكون متعة شرجي أقوى من متعة كسي؟…… أم ستكون متعة من نوع جديد لم أعرفه من قبل؟ و يستمر أخي بدفعات قضيبه على شرجي بقوة و مع كل دفعة ترتطم خصيتاه بكسي الساخن ترفع من نار شهوتي ليقترب شرجي من شهوته وتتعالى صرخاتي و صرخات أخي لتفرقع يد سارة على مؤخرة أخي لتصرخ فجأة: إهدا يا خول شويه…… مش عايزين نخلص الفيلم بسرعة…… عايزين نبسط الجمهور. فيتوقف أخي عن حركة قضيبه في شرجي يلتقط أنفاسه و التقط أنفاسي معه و أحرك رأسي لأزيح عنه شعري المنسدل و يعود قضيب أخي لشرجي بدفعة قوية ليصيب آخره لأصرخ و يهتز جسدي بقوة و يتلاطم ثدياي و يعود شعري لبعثرته فتصيح سارة: أيوه كده أموت البزاز الملبن لما تتنطط…….. بس لم شعرها في إيدك يا خول علشان الجمهور يعرف يتفرج على وشها الهايج ده. فيرفع سمير يمناه عن ردفي ليلملم شعري في قبضته ليجذبه لأعلى رافعاً رأسي و يدفع بقضيبه بوحشية في شرجي تكاد تسقطني عن السرير ليهتز جسدي بعنف و يهتز معه ثدياي و أصرخ عالياً ليقبض سمير بيسراه بقوة على ردفي الأيسر ويشد شعري بقسوة و يعود بقضيبه الثائر ليدك شرجي بعنف بطعنات سريعة متتالية ليهتز جسدي بعنف و يطير ثدياي متقافزين في الهواء بسرعة و أنطلق بصرخاتي العالية بفعل الألم الشديد في شعري و شرجي و بفعل المتعة الهائلة التي أخذ يصبها قضيبه في شرجي و يستمر ثدياي في التلاطم و شهوتي في الاشتعال و يستمر قضيبه يدفع بمؤخرتي و جسدي بحركة عنيفة لأحس بالسخونة الهائلة تندلع في شرجي لتسرح لكسي و رأسي في آن واحد و أخذ جسدي بالكامل يهتز بعنف مرحباً بكل طعنة من صاروخه بصرخة مدوية ليجن جنون قضيبه على شرجي لتجن معه صرخاتي و صرخات أخي و نقترب سوياً من الوصول لشهوتنا……. و فجأة أسمع فرقعة يد سارة على مؤخرة أخي و أسمع صراخها فيه: بس يا خول……. إمنع الحركه. فيسكن قضيب أخي في شرجي لتكمل سارة: مش عايزه أتعبك زبك أكتر من كده……. خلي الباقي عليا وإهدا كده و سيبلي طيزك خالص و انبسط من اللي جاي و خلي طيزك تنبسط…… و يميل أخي بصدره على ظهري و قد مط جدران شرجي على قضيبه و تكمل سارة: عايزه أبسط زبي بطيزك الحلوه….. ممكن و لا عندك مانع؟……. و أحس بجسد أخي يجفل على ظهري ليلتصق به متأوهاً و يندفع قضيبه بقوة في شرجي لأصرخ و يصرخ هو و يميل بجسدي للأمام و يعلو صوت سارة: شكة دبوس مش كده؟……و الفضل للكريم السحري و طيزك الواسعة…… كده تبقى نياكه بدورين…… زبي في طيزك….. و زبك في طيز أختك…… و دلوقتي مافيش داعي تتعب نفسك…… كل ما أدق زبي في طيزك…… هايصد في كسي و…….. توماتيكي توماتيكي زبك هايتزق في طيز أختك…….. استعدوا يا عيله وسخه….. واحد…… اتنين……. تلاته. و أسمع فرقعة يدها العالية على مؤخرة أخي و أحس بدفعة قوية من جسده على جسدي و من قضيبه على شرجي فتعود المتعة وحدها لشرجي و يغيب عنه الألم و كما لو كانت سارة تمتطي حصاناً تنطلق صيحاتها و فرقعة يداها على مؤخرة أخي ليستمر اندفاع جسده على جسدي و يستمر اندفاع قضيبه في شرجي لتتعالى تأوهاتي و تأوهات أخي و تأوهات أختي لتتحول في لحظات قليلة تأوهاتنا صراخاً و أحس بجسد سمير يزداد ثقلاً على ظهري و يداه تمتد لتلتقط حلماتي المتألمة يقرصهما بعنف لتتعالى صرخاتي و يتصلب جسده من فوقي و تتعالى صرخاته حتى يصيح في سارة: هاجيبهم يا سارة……. هاجيبهم حضرتك فترد صارخة: لأ يا خول……لسه مش دلوقتي…..إمسك نفسك يا خول لحد ما ستك تجيبهم الأول…… و تتعالى صيحاتها و فرقعات يدها على مؤخرته و يتسارع شرجه بقضيبها و قضيبه بشرجي لأقترب من شهوتي الشرجية الأولى في حياتي و يزداد عنف أخي على حلماتي فتجن صرخاتي ألماً و شهوةً و يشتعل جسدي ناراً و يشتعل جسد أخي على جسدي و أقترب من شهوتي فأكتم أنفاسي و يكتم أخي أنفاسه و تصرخ سارة: آآآآآه……. هاجيبهم……. هاجيبهم ……جيبهم أنتا كمان يا خول…. جيبهم…..آآآه. و تصرخ سارة عالياً و يندفع قضيب أخي في دفعات عنيفة على شرجي يدرك آخره يكاد يشطره على قضيبه و تتلاطم خصيتاه بعنف على كسي و يجذب حلماتي بعنف و أقاوم الصراخ لأستمر في كتم أنفاسي أستجمع شهوتي لأطلقها مع صرخاتي و صرخات أختي و سرعان ما يشاركنا سمير الصراخ لأحس بانقباضات قوية تسري في قضيبه على شرجي و بانقباضات قوية في شرجي على قضيبه و نستمر ثلاثتنا في صراخ ماجن و تستمر أجسادنا في رعشة قوية و أشعر بسخونة جديدة تسري في أمعائي فقد أتي رجل شهوته لأول مرة في شرجي.
……………………………………….
يهبط سمير بكل وزنه على ظهري يلتقط أنفاسه و تفرقع يد سارة من جديد على مؤخرته و يأتي صوتها متقطع الأنفاس: برافو يا عيله وسخه……. لأ برافو عليا أنا…… نكت الواد و أخته مره واحده……. دا إنجاز المفروض يتدرس…… دلوقتي بقى يا خول عايزاك تلف بجسم أختك تخليه فوقيك و انتا تحتها……… و أوعى بتاعك يطلع من طيزها……. و أوعى بتاعك ينام علشان إحنا لسه عايزينه واقف……. ماشي يا خول؟ فيرد أخي: ماشي حضرتك……. هوا أصلاً مش بينام خالص, فتصفعه على مؤخرته ضاحكه: أهو دا اللي انتوا فالحين فيه…… عيله وسخه صحيح.
يحوط سمير وسطي بيديه القوية ليلف بجسدي ليرفعه بسهولة بالغة فوق جسده و ينام على ظهره و يستقر بجسدي فوقه جالسة القرفصاء و أنزل بوزني كله على قضيبه فينحشر لآخره بشرجي و تقترب سارة مني تقبلني من شفتاي قائله: الف مبروك يا عروسه…… كمان صباحيه مباركه……. أظن دي ليله ولا ألف ليله و ليله يا شهرزاد …… عمرك ماهتنسيها…… مش كده؟ و أبتسم و قبل أن أرد عليها تلتقط شفتاي في قبلة قوية و تنزل يداها تعبث بصدري المتألم لتغرس أصابعها في لحم ثدياي اللين و حلماته المنتصبة فأركتز بشرجي على قضيب أخي وأمد يدي أطوق رأسها أضغطه بقوة على رأسي لألتحم بشفتاي على شفتاها في قبلة هائجة و تستمر أصابعها تتحسس ثدياي فأحس بالهياج يفور في ثدياي فأتحرك بشرجي على قضيب أخي أماماً و خلفاً وأستمر ألتهم شفتا أختي في مص عنيف لتنزع شفتيها عن شفتاي بصعوبة لتلتقط أنفاسها المتهدجة و تستمر يداها في العبث بثديي لتهمس لي: يخرب بيتك يا بت….. ايه الهيجان دا كله……. إنتي مابتتهديش……. دانتي حلماتك و بزازك كلها بقت زي الحجر في إيديا, و تستمر أصابعها الهائجة تتبادل على ثدياي و حلماتي لتندفع الدماء تخبط بقوة في رأسي و أنزل بيدي لكتفيها أعتصر لحمهما اللين بهياج و تتسمر عيناي على شفتيها المكتنزة و أنسى للحظات قضيب أخي المحشور في شرجي و يحمر وجه سارة لتكمل همساً: بأقولك ايه انا كده خلصت و مش قاد……. و قبل أن تكمل جملتها أختطف رأسها بيدي مرة أخرى و أختطف شفتاها بشفتي في قبلة طاحنة أعتصر فيها رحيق شفتيها بعنف و تستمر يداها تعربد في ثدياي و أستمر في حركتي أماماً و خلفاً على قضيب أخي أهزهز به جدران شرجي المشتعل لنختتم قبلتنا كالعادة بفرقعة عالية لتبقى شفتاها ملامسة لشفتي و وتهمس: أيوه كده……. انا مبسوطه منك…. عايزاكي من هنا و رايح تعتبري أخوكي الخول ده أو أي خول غيره مجرد زب….. تبسطي نفسك بيه وقت مالشوق يناديكي….. سيبيلي انتي شفايفك و بزازك و هاخليكي تعملى أحلى دور, و تلتحم شفتانا من جديد بقبلة عنيفة و تنطلق أصابعها على ثدياي في عبث هائج و ينطلق الهياج بشرجي فأنطلق به بقوة على قضيب أخي صعوداً و هبوطاً لتعلو شهوتي بسرعة فأبعد سارة عن شفتاي و أصرخ فيها: عايزه الكرباج على بزازي بسرعه……. أرجووووووووووكي.و لكن تعود سارة بشفتاها بسرعة لتحتضن شفتاي وتعود يداها للعبث بثدياي و أقترب من شهوتي الشرجية الثانية في حياتي و لكن يأبى جسدي إدراك شهوته دون ألم كرباجها على ثدياي فأدفع بسارة عني بقوة و أنزل على وجهها بصفعة قوية و أصرخ فيها: بالكرباج على بزازي يا بنت الوسخه. فتحملق سارة في وجهي بوجه أخذه الهياج و الغضب لمزيد من الإحتقان كما لو كانت في طريقها لإدراك شهوتها, فأنزل على وجهها بصفعة هائلة لأطيح بوجهها فتعود به ثانية لتتوالى صفعاتي ممتالية على وجهها بعنف بالغ صارخة فيها مع كل صفعة: ياللا…… ياللا…… حتى تتحرك سارة و تلتقط كرباجها من الأرض و أرجع بظهري لأستند بيدي على صدر أخي و تنزل سارة بالكرباج على ثدياي بكل قسوة لتقطع سيوره في لحمه لتتقافز به مشتعلاً في الهواء و تقفز لسعته بشهوتي لأقترب من إتيانها و أصرخ فيها مطالبة بمزيد من الألم: أقوى…… كمان, لينزل كرباجها كالنار على نهداي ليفور جسدي كله مشتعلاً و أصرخ وقد كدت أبلغ شهوة شرجي: جامد يا بنت الكلب…… إضربي جامد…….. كمان يا بنت الكلب…… لتنزل سارة بأعنف ضرباتها متتالية على نهداي لتمتزج في حلقي صرخات الألم بصرخات الشهوة حتى يتحول الألم في نهداي خدراً و أطفو بشهوتي في سماء الغرفة حتى تتعالى صرخاتي: آآآآآه….. هاوصل ….. آآآآآآه……. خلاص هاجيبهم و أنشط بشرجي بين صعود و هبوط على قضيب أخي لتتعالى صرخاته عالياً و تلقي سارة كرباجها لأضم رأسها على رأسي بقوة و ألتهم شفتاها بقبلة نارية أكتم صراخي عليها لتلتقط شفتي السفلى في عضعضة قويه و تنزل يدها لتلتقط شفتي كسي لتقرصها بقسوة بينما تتبادل يدها الأخرى على حلماتي بقرص عنيف لأحس بالألم القاسي في حلمتي و كسي يدفع بشرجي لانقباضات شهوانية سريعة لتزداد قسوة أصابع سارة على حلماتي وتتحمس أصابعها على كسي الغارق بحممه المشتعلة لتنزلق بإصبعين بين شفرتيه ليجن إبهامها على بظري يفركه بقوة لتصعق الشهوة جسدي بانتفاضات عنيفة متتالية على قضيب أخي لتنطلق صرخاتي مع صرخات أخي من تحتي و تنطلق حمم شهوتي على يد أختي و تنطلق حمم أخي في أمعائي ليستمر صراخي و صراخ أخي و يستمر شرجي في الارتعاش على قضيب أخي و كسي في الارتعاش على إصبعي أختي لتدفع إصبعيها فجأة داخل كسي بعنف لتخترق آخر سدود متعتي لينتفض جسدي و جسدها بقوة و تتعالى صرخاتي و صرخاتها لأدفع بجسدها عني بغضب لترجع للوراء قليلاً لأجد كسها يهتز بسرعة في يد أخي لأنزل على ثدييها الممتلئة بصفعات وحشية متتالية لتشاركني و أخي صراخ المتعة و الألم حتى هدأت رعشاتنا و هدأت أجسادنا و هدأت صرخاتنا.
و لثاني مرة في تاريخ عائلتنا و في عشرة دقائق فقط اشترك و أخوتي في الوصول لهدف مشترك واحد.
………………………………..
تقترب سارة بوجهها من وجهي بأنفاس متسارعة لتحوط يداها وسطي العاري و تندفع بشفتيها على شفتاي في قبلة شبقه طويلة لتهدأ أنفاسنا سويا و تبعتد بشفتيها قليلاً لتهمس لي: انبسطي يا مرمر؟
فأرد عليها: أوي يا سيرا……. ميرسي يا حبيبتي.
فتعود لهمسها: أوعي تكوني زعلتي مني علشان فتحتك…… أنا كنت عايزه أفتح ليكي السكه للحريه و الإنطلاق.
فألتقط شفتيها في قبلة سريعة و أرد همسا: لأ مازعلتش و لا حاجه….. أنا بس إتفاجئت…. عالعموم كده أحسن علشان ماترددش.
لتقبلني سارة بسرعة و تسحبني من يدي لأنهض عن قضيب أخي و تضحك قائلة: يللا بقى علشان أحميكي بإيدي……. و انتا يا خول قوم إقفل الشبابيك و شغل التكييفات و إلبس هدومك و إنزل جيب لنا حاجه ناكلها و أخفي عربيتي و عربيتك من الشارع……. مش عايزه حد يعرف إننا في البيت خالص.
و تسحبني سارة من يدي للحمام لننزل تحت الدوش نزيل عن أجسادنا عرق و سخونة ليلتنا الساخنة و نعود عاريتين للسرير مباشرة, لتأخذ جسدي رعشة برودة المكيف القوي فتأخذني سارة في حضنها الدافئ بحنان تربت على جسدي العاري رافضة لجسدينا الملابس, ليغلب إرهاقي جوعي و تثقل عيناي و تغلق سارة عيناها لأغفو في حضنها سعيدة بما مررت به على يديها……….
و فجأة أصحو من نومي فزعة على صوت ركله قوية لباب الغرفة لأفتح عيناي فأجد أخي واقفاً أمام السرير يهز الغضب جسده بعنف ليصرخ في سارة بحرقة: فضحتيني يا بنت الكلب و انا اللي طول عمري محترم…… لازم أربيكي يا وسخه
لتفتح سارة عيناها بتثاقل و أرفع رأسي بصعوبة لأسأل أخي: فيه إيه بس يا سمير؟
فيرد صارخاً: لقيت حد كاتب لي عالعربيه سمير المتناك……. كله ده بسبب بنت الكلب دي……. ليه ماقفلتش الابواب و الشبابيك…….. ليه سابت الخلق يتفرجوا على فضيحتنا
لتغمض سارة عيناها وترد بصوت نائم: روح يا متناك على أودتك نام و احلم إني ماكنش صحيت و لا حسيت بصريخك ده……. و إلا هايبقى حسابك عسير معايا لما أصحى.
ليحتقن وجه سمير غضباً و تتسارع أنفاسه و يلتقط كرباج سارة الملقى على الأرض و يرفعه في الهواء ليهم بالهجوم على سارة التي عادت لنومها في لحظات…… و يهتز الكرباج في يد سمير لا أعلم ما ينويه……. هل سيتجه أخي بالكرباج لجسد أخته العاري و ينفذ تهديده؟……. أم لغرفته و ينفذ أوامرها……..

******

– الصحفية الشابة جدا وعضو البرلمان الستينى يساومها ليعطيها سبقا صحفيا مقابل ليلة معها
– انا وامى فى رحلة عبر مصر كلها.. نتنقل باوتوبيس منزلى ار فى مزورد بغرف نوم وحمام ومطبخ ومقاعد ركاب طبعا. ونقيم فى ما يشيه الموتيل وناكل فيما يشبه الداينر. ونمارس الحب معا بالتدريج بعد اغراء وتمنع طويل. شرم الشيخ. العريش. القاهرة. المنصورة. بورسعيد. الاسكندرية. سيوة. المنيا. الغردقة. الاقصر. اسوان

– السكشوال هيلنج وريلاكسنج وذ مام

ديوث المصيف تعديل هائل واعادة صياغة

صياغة قصة فيلاما المصورة بحلقاتها صياغة قصصية
– اختى مولاتى
– زوجتى طبيبة
خيالاتي على زوجتي وابن أخي الوسيم .. أنا رجل في الخمسينات متزوج من إمرأة أربعينية جميلة القوام، محبة و دوما نشيطة بالبيت.
لدينا 3 أطفال و نعيش حياة قد أصفها بالهادئة إن لم أقل روتينية. أنا غيور على زوجتي و أحرص أن تكون و فية لي لكن في الفترة الأخيرة بدأ ينتابني إحساس جديد جعلني أتمنى أو على الأقل أتخيل زوجتي في أحضان شاب وسيم في الثلاثينات و هذا الشاب ليس سوى…إبن أخي…نعم، إبن أخي الوسيم الخجول الذي يحترمني و يقدرني و لا يكاد يرفع عيناه عندما يكلمني…أتخيله يدخل إلى بيتنا فتفرح زوجتي فرحا لم أراه في و جهها من قبل…تقبله بلهفة و تنظر اليه بنظرة مليئة بالحب…تماما كما نظرت اليه منذ أكثر من 15 سنة قبل أن نتزوج…التقيناه بمحظ الصدفة فقدمتهما لبعض و بمجرد أول نظرة قالت لي: كم هو وسيم….لم تزعجني هذه الملاحظة في توها بل لم أعرها أي اهتمام خاصة و أن ابن أخي كان لا يزال شاب صغيرا…و مع مرور السنين و بعد زواجنا لا حظت أن إعجاب زوجتي به ما فتىء يزداد…و هي لا تحاول حتى إخفاء ذلك

المراهقة والمحترف
انا وحبيبتى التى ترتدى السترة الجلدية والبنطلون الجلدى الخاص بركاب الدراجات النارية الموتوسيكلات

– هى وصاحب العريس فى يوم الزفاف وسط انشغال المعازيم
– ثرى لبنانى او سورى يساوم امها واباها من اجل اسبوع معها وهى بالاعدادية 13 سنة

– انا وام صديقى الصينية او اليابانية وترتدى الكيمونو الابيض او ذا الورود

صديقى فى المدرسة او الجامعة ابوه مصرى وامه يابانية او صينية. زرته بمنزله .. وانبهرت بطولها القصير نوعا ووجهها القمرى البيضاوى وشعرها الاسود الفاحم الفائق النعومة والطويل حتى منتصف ظهرها. وجسدها الرشيق جدا. ورقة صوتها وعيونها الاسيوية الحلو ووجهها الاسيوى الرهيب

– انا المصرى المتزوج والمتزوجة الباكستانية
ترجمة لقصة هو ووتش ذا ووتشمن ليتروتيكا
فى كراتشى او اسلام اباد. وهى ترتدى السارى الباكستانى الرائع وشعرها الاسود الناعم الطويل حتى خصرها. ووجهها المستطيل النحيل الاسمر الجميل الحلو التقاطيع الباكستانى الملامح

-مصرى نوبى مع فتاة مصرية الاب وامها امريكية كانت شقراء وزرقاء العيون مثل امها تماما

******

ايام متجردة وشهور حافية 19 و 20

ايام 19 و 20

اليوم التاسع عشر. النهار التاسع عشر

مساء العنب علي عيونكم اشكر الاداره لتغير الاسم حتي اتكلم بدون خوف ارصد واحكي لكم قصص حيقيقه 100% حصلت معايه ارجو ان تكون في المكان المناسب انا صحيت من النوم امبارح رحت جبت المعاش لامي ورجعت خدت 230 جنيه وطلعت من البيت اعمل فيش جنائي عشان رايح الجيش المهم رحت القسم في عز الحر خلصت الورق وختد وصل الاستلام ورجعت وانا راكب الاتوبيس وراجع البيت وبدعدها هركب مواصله تاني ه لبلدي وفي ناس معايه نازلين في المحطه الاخيره وفي ناس نازله في النص المهم في واحد اتكلم عن التعليم وان التعليم شئ مهم والكلام ده فانا اتعصبت جدا وقلت له كسم التعليم رمضان صبحي لاعيب كورهع بياخد ملايين في السنه وهو ساقط ثانويه وانا مش لاقي اكل ومعاي كليه تقولي ايه بقي فايده التعليم قام شتمني والناس حر ومحدش فاضي يحوش ومكنش في خناقه مجرد نقاش وانا قاعد في مكان وهو وراي ب 3 كراسي والسرفيس زجمه جدا المهم قلت لو شتمت تاني هاجي انيكك وادخل زبي في طيزك لحد ماتورم انا مخنوق من الدنيا والي فيها ولسه جاي من القسم بجهز ورق الجيش ورايح الخميس الجاي مركز التدريب ولاني فعلا كان واضح عليه التعب محدش كلمني بدا يشتم قلت هاجي انييك وادخل زبي كل وادخله واطلعه وادخله واطلع واضربك علي طيزك لحد ماتورم الناس ال كان قاعد فريو سكتو وبعدين قالي في ايه ياعرص قمت قلت له العرص هو ال بخلي الرجاله تنيك مراته وبنت وتنيكه هو كمان قام قالي لو رااجل انزل طبعا الناس حاشوني بس انا اتصرفت وال كانو جانبو قال مختفوش مش هيضربو ولا حاجه و قمت نزلت وخدني معاه ولما نزل حط ايده علي كتفي وقالي بقي انت بقي عاوز تنكيني قلت ايوه وقمت بعتبصه حسيت انه عجبه وقالي في البيت وصلنا البيت واحنا طالعين فضلت احسس علي طيزه وهو سكات خبط علي الباب طلعت بنت قمر مش هقدر اوصف جسمها بس كان بقميص نوم ببزاز نار جسم لبن ابيض وكل شئ واضح حتي الاندر الاحمر شفتني قامت جرت وامها جات امها لاتختلف عن بنتها الا انها الاصل حجم ضعف بنتها في كله المهم دخلني اوض النوم وقالي اقلع وانا راحي ثواني وجاي لك ولما قلعت وانتظرت فجاء وصل ودخل لقي زبري صغير وهو فعلا زبي صغير جدا دخلت مراته قامت ضحكت وقالت بقي انت الي جاي تنكني انا وجوزي احا ياخول وقعدت تشمت الصراحه حبيت الشتيمه بص قلت لها يامومس الحمار زبه قد دراعك وبيدخل بجيبهم في ثواني وزبره ينام عاوزه زبر حمار يدخل يجبهم في ثواني قامت قالت لي لاطبعا بس ده مش زبر اصلا كان ساعتها نائم فعلا بسبب الحرا كان تحت 5 سنتي قلت لها انا جاي انييك وهنيك يعني هنيك او هقتلكم وقمت مسكت سكينه كانت جانبي قام عليه انت مجنون ليه هتنيك طبعا بس بلاش عنف وخلينا حببايب انت شكلك عصبي فعلا انا عصبي وده شئ بيعملي مشاكل وبتسرع المهم قالي بنتي في الاوضه التانيه خش اتعامل معاها قمت مشيت وسبت الهدوم ورحت الحمام دورت لقيت مكنه حلاقه دقن بسرعه حلقت شعرتي (شعر العانه) الي هو فوق الزب بشويه صابون حطتهم علي الشعر وحلقته وده عشان مش يوجع وقبلها حلقت دقني وقمت رميتها ورجعت ودخلت لقيها فاتتحه فيسبوك بدانا نتكلم في الدراسه وبدا الحوار يدخل في الجنس وشويه قمت بوستها وبدانا بوس وتحسيس البنت جسماه ملبن حاجه كده طريه ملهاش وصف غير انها طري جدا نايتي في ايدي فضلت ادعك وادلك في جسمها وابوسها ابوسه وادخل علي بطنها وجسمها بدانا نقلع انا كنت بالبوكسرخي قلعت قميص النوم والسنتيانه وانا بدات امص في صدرها اوطلع ابوسا وادعس في صدرها ونا ببوسها البنت بدات تعهيج معاي والموضوع عجبها وكل ده زبي نائم المهم فضلت ادعك كسها لحد ماحسيت انها هاجت قمت دخلت ايدي وبدات ادلك كسها بايدي والايد التانيه علي بزها ووببوسها وانزل ارضع من صدره الي وايد في البز التاني وايد تحت عند كسها وفجاءه لقيت مياه نازله من كسها قمت نزلت تحت وشلت الكلوت وبدات الحس في كسها وامص في كسها الوضع ده استمر شويه لحد م البنت لقتها بتقولي دخلها يلا وانا بلحس كسها وايدي كل ايد علي بز وساعات بنزل ايدي وبحسس علي جسمها والثانيه بتلعب في بزها البت بدات تيهج معاي ووصوتها علي وانا شغال لحس وهي تقولي دخلللللله وانا بقولها اني بنت مش ينفع قالت لي دخله ياكسمك قلت له يابن المومس انا مش خول تشتميني لو شتمتي تاني هقوم امشي واسيبك قامت قالت انا كلبتك انا خدامتك انا المنيوكه بتاعتك بس نيكني وريجني كسي نار ابوس رجلك دخله قمت ببص علي زبي لقيت نايم قلت لها زبي نايم قامت شخرت وفجاءه قامت مسكته وكانها المسكه السحريه بدات تدلكه وهو وصل لحجم حوالي 16 سنتي عمره ماوصل للحكم ده طوال حياتي اخر 13 سنتي لا وكمان بقي عرض حوالي 5 سنتي وكان اخر 3 المهم حسيت بجد اني ممتن انه وقف المهم بدات ادخل حته منه واطللعا والبنت هتموت وفي مياه بتنزل باستمرار المهم لقيت البنت مره واحده زقت جسمه ناحيتي وزبي دخل كله البنت شقهت بصوت عالي جدا خفت حد براه بسمع من علو الصوت وانا جبت مرتين والمهم اني لما بجيب زبي مش بيرتخي معرفش ازاي بس حتي لما كنت بضرب عشان كان بيفضل ربع ساعه واقف بعدهها المهم طلعت زبي ونزل عليه دم وكسها فضل ينزل دم وفجاه خلص ومسحت زبي وكسها وقالت لي يلا نكمل بدات انيكها من غير رحمه ودخلته كله وفضلت ادخله ادخله لحد ماجبتهم تاني وهي فضلت ترتعش السرير كان بيتهز تحتنا لحد ماهديت بعدها ب 3 دقيق هز وقامت نامت طلعت زبي لقيت كسها عمال ينزل مياه لسه هقوم لقيت ابوها وامها ورايه وكل واحد بيلعب للتاني هي بتلعب في زبه وهو بيلعب في كسها ومتنحين عليه قمت قلت لهم امشي انا بقي عاوزين حاجه الوليه قامت شخرت وجرت قفلت الباب وقالت تمشي فين ده انا مش ماشسي من هنا الا اما تنكني او تقتلني انا مش خايفه قلت لها لو عاوزني انيكك امسكي الخول ده انيكه الاول قامت مسكتها وفعلا بدات انيكه لاني جاي مخوصص عشانه الاول بدات ادلك طيزه وهو بدا يهيج لان في الطيز غذه بتعمل الهيجان المهم بدات اوسع طيزه وهي راحت جابت لي زب صناعي رفيع لحد ماوسعت طيزه ونكته وهو كان منوطي ومراته ماسكها من قدامن وكسها في وشه وهو نازل لحس في كسها وانا بنيكه من وراء ومراته بتلعب في زبه لحد ما جبهم يجي 4 مرات وهي نزلتهم مره وشربهم غضب عنه وقام نام جنب بنته وحط ايده علي كسها وهي نائمه المهم رحت مع امها وبدا نفس الي عملته مع بنتها بوس واحضان وتدليك ودعك في جسمها وبعدين كسها لحد ماوصلنا للحس الكس وهي جابت كيمه كبير جدا وفضلت الحس لحد ماصوته علي وقمت دخلت وفضلت انيك بقوه اكثر وفجاءه لقيت بنتها بتقول بتعملي ايه يا ستت ماما مع خطيبيب قلت في سري خيطبك ايه هو عشان فتحتك بقيت خطيبك وبعدين انتي شكلك خبره ممكن يكون صناعي وتبعت مع امها قامت لي انت بتعمل ايه يازفت مع مامه هو انا مش مليه عينك طنشتها قالت لي وكمان مشطنشني طيب ثواني فجاه لقيت بتدلك خرم طيزي بس معرفتش اعمل حاجه كنت خلاص قربت اجيبهم ومعرفش اوقف وفجاء دخلت الزب الصناعي حسيت بوجع ومتعه مش هخبي عليكم المهم جبتهم في كس امها وامها بدات تتهز وترتعش لحد ما جابت بس كميه اكبر من بنتها بكتيرر السرير غرق قمت وشلت زبري قام وجريت وراه وبقول بقي انا يا وصخه تنكيني ده انا هفشخك بضحك ضبعا قامت جريت علي الحمام دخلت وراها ونزلنا تحت الدش بحيث اني كنت في حضنها مالط انا 170.5 وهي حوالي 171 نفس الطوال تقريبا يعني كان زبي في كسها بالظبط والدش فوقنا وعمال ادخلها وهي مفغمضه وبتمتعه بالنيك والمص والرضاعه والدعك في جمسها مع المياه وفجاء نزلت لطيزها وبعدها الخرم اول مره شالت ايدي تاني مره شالتها قمت شلت ايدي قامت شالت ايدي حطتها فوق الخرم وقالت كلم فضلت ادعسك براحه قامت خدت وضع الكلب علي الارض تحت الدش وطبعا كانت طيزها نضيفه جدا ومفيش شعر فضلت الحس طيزها وخرم طيزها بلساني والبنت فضلت تجيب علي الارض بكيمات كبيره ومع الوقت خرم طيزها وسع وقالت دخله وفعلا بدات ادخله ربعه واطلعه حته منه وراطلع راسه واطلع قامت رجعت لوراء مره واحده دخل كلها وقامت صرخت صرخه عاليه جدا وفضلت بقي انيك واضربها علي طيزها لحدا ما حمرت وتابعت لحد ما البنت طيزها ورمت جدا وبدات تنزل ميها من كسها بول ومياه شهوه وتقول احح كان المياه بتحرقها وقامت نامت علي الارض قلت لها انا جاي معاي موبيل وفلوس في البنطلون خايف اروح ملقهمش قالت لي انت خول احنا مش حراميه وزعلت قمت قلت لها حقطك هلي راسي انا اسف ونزلت الحس في خرم طيزها والبنت مستمعه لانها طيزها كانت سخنه فعلاء وده بيبردها وقال لي لو عاوز تصالحني خلين الحس خرمك خلتها لحست شويه ولمست خرمي بصبعاه وقال تمام م خصلنا وقمت لبست لقيت كل شئ في مكانه ولقيت داخله تقولي خد 1000 جنيه اهي عشان متقولي اننا حراميه قلت لها لا طبعا انتي مجنونه مستحيل اخد قرش واحد وادتني رقمها ورقم امها ورقمه ابوهها وادتني كيس وقامت دخلت نامت جاي امشي لقيت امها اجي تقولي تعالي الحس لي شويه قمت قلت لها مش فاضي سلاح حسيت انها زعلات قمت حضنتها من وراء وقلت لها عيوني ليكي وتحت امرك دخلت لحست لها شويه وقالت لي الكيس ده اطلع بيها قدام الناس ولو حد سالك قولهم انك ابن صاحب جوزي في الشغل واجي تاخد حاجه وقامت نامت قمت طلعت مشيت لما نزلت كذا واحد سالني بتعمل ايه قلت له انا ابن حسين زميل الاستاد &&&&& وجاي اخد حاجه منه قام واحد سالني حاجه ايه قلت له انت مال اهلك حاجه خاصه خليك في حالك لسه هيطول لسانه قمت فتحت مطوه وقلت ليه خليك في كسم حالك مش ناقصه غباء علي الصبح حاتجه خاصه مش تلزمك في حاجه انا نفسي معرفش اي هي وابي قالي مش تفتحه يعني معرفش ورحت البيت وصلت الساعه 4 العصر وانا طالع من 7 الصبح دخلت نمت ولسه صاحي من حوالي ساعه كانت احلي اوقات انا رايح بكره اجيب الفيش لانه بيطلع تاني يوم بس خايف اروح تاني لانه الناس جيرانهم حاسين ان في حاجه غلط ولو عرفو هيقتلو الراجل ومراته وبناته وطبعا عرفت انه مركب عازل صوت وكل مره يجيب راجل شكل وعلي فترات وبيقول انهم زمايله في الشغل والي كانو جانبو دول ناس هو عرض عليهم ورفضو بس مش فضحوه لانه زميل العمر المهم في اشوفك قريب اوي لاني عندي حاجات كتير حصلت لي مع خالتي الي كنت حكيت عنها قبل ده بس المره دي هحكي بالتفصيل الممل ازاي المرحله بينا وصلت لمرحله العشق الممنوع والرغبه المتبادله بين الطرفين

*****

اليوم التاسع عشر. الليل التاسع عشر

استغل حاجتي وناك بنتي

استغل حاجتي وناك بنتي

كنت مديون بفلوس كتير للمعلم حلمي وجه وقت تسديد الفلوس بس للاسف مكنش معايا من الفلوس دي اي حاجه فرحت للمعلم حلمي عشان استسمحه يصبر عليا شهرين تاني تاني
قلت للمعلم حلمي “معلش يا معلم انا عارف اني ميعاد الوصل جه بس انا مقدرتش ادبر اي حاجه من المبلغ وعاوزك تصبر عليا شوية تاني”
المعلم رد عليا وقال “انا موش فاتحه تكيه يا استاذ حمدي دي فلوس ناس انا شغال بيها ومحدش بيصبر عليا فمينفعش اني اصبر علي حد”
فقلتله “طيب والعمل يا معلم حلمي ,انا حاولت استلف من جماعة معارفي بس لسه مردوش عليا”
فقالي “طيب انا هجيلك البيت النهاردة في الليل عشان نحل المسألة لان الكلام هنا موش هينفع”
فقلتله “تشرفني يا معلم ,بس احب اعرف هتشرفني الساعة كام عشان اعمل حسابي”
قالي “خليها بعد نص الليل ,الساعة 12 بالليل”
قلتله “تشرفنا يا معلم”
رجعت البيت فبنتي سالتني المعلم وافق عالمهلة ولا لاء ,بنتي حلوة جدا ,اجمل واحدة في الشارع كله والمنطقة كلها ,ناس كتير بتحسدني عليها ويتمنو يتجوزوها ,لانها بيضا جدا شعرها اصفر ,عينها خضرا ,متوسطة الطول ,طيازها كبيرة شوية ووسطها رفيع يعني جسمها مخصر طبيعي ,بزازها كبيرة جدا وواقفه لقدام ومدورة ,صوتها ناعم وواطي وهادية جدا ,فرديت عليها
وقلتلها “المعلم هييجي هنا في الليل ونتكلم مع بعض ,عشان كدا عاوزك تجهزي حاجه حلوة للعشا عشان يمكن ناكل مع بعض”
فبنتي قالتلي “ماشي يا حمدي”
وفي الليل جه المعلم حمدي ودخل عندنا الشقة وقعدنا مع بعض عشان نتكلم ,وبنتي دخلت علينا عشان تسلم علي المعلم وتستسمحه هيا كمان ,المهم لقيت المعلم حلمي بيسلم علي بنتي ,انا في البداية موش واخد بالي ,بس لقيت المعلم طول اوي في السلام علي بنتي وفضل ماسك ايدها فترة كبيرة اوي ,وهو عماله يبص عليها ,وايد بنتي من تحت بين ايده الاتنين موش باينه خالص لان ايد بنتي صغيرة اوي, والمعلم كان ماسك ايدها بايديه الاتنين وعماله يعصر في ايديها ,ويحسس علي ايديها بايده التانية ,انا موش قادر ازعقله طبعا ,بس حاولت ابعده عن بنتي باي حاجه
فقلتله “يللا يا معلم الاكل جاهز موش صح يا هبة”
فقالتلي “ايوة الاكل جاهز اتفضلو ”
وساب المعلم حلمي ايد بنتي وروحنا كلنا وبعد ما خلصنا اكل رجعنا علي اوضة الضيوف تاني ,ودخلت بنتي علينا بالقهوة وهي بتدييها للمعلم حلمي لقيته مسك ايديها
وقالها “ما تقعدي معانا يا مدام هبة خللي القعدة تتطري شوية وتونسينا شوية”
وهو ماسك ايدها جامد وهي بتحاول تفك ايدها من ايده بس كان ماسك جامد اوي ,وفي النهاية سحبها بقوة شوية وقعدها جنبه علي الكنبه ,مكنش فيها ما بين جسمه وجسم بنتي غير 3 او 4 سنتي ,وبعد شوية كلام بيني وبينه عن الفلوس والوصل,لقيته بيلف علي بنتي
وبيقولها “ايه رأيك في الكلام دا”
ورفع ايده وحطها علي كتف بنتي وسحبها ناحيته ,وبالشكل دا بقي جسم بنتي ملزوق في جسمه بالكامل ,ولانه لافف دراعه حول رقبتها فبزاز بنتي من الجنب كانت خابطه في صدره من الجنب لان بزاز بنتي زي ما قلتلكم كبيرة ومدورة وبارزة من جنابها

بنتي معرفتش تتكلم ولا تنطق من الموقف اللي هيا فيه وفضلتلي تبصلي ,انا بصيتلها وعامل نفسي موش واخد بالي وابتسمت ابتسامة خفيفة ,المعلم حلمي مازال موصر علي اللي بيعمله ,فضل يحسس بايده علي كتفها وهو بيتكلم معاها في كلام فاضي ,وبايده التانيه نزل علي وركها وفضل يملس عليه ويحسس ,وبنتي كانت لابسه قميص نوم حرير لفوق ركبتها
,عشان كدا كان جزء من ايده علي ورك بنتي الابيض الناعم بس من فوق القميص الناعم وجزء من ايده علي ورك بنتي مباشرة يعني فوق لحم وركها مباشرة ,وفضل يحرك ايده لفوق علي وركها ناحية وسطها ولتحت ناحية ركبتها ومع حركة ايده كشف وركها بالكامل ,وبنتي قاعده تبصلي وتستنجد بيا وانا طبعا موش قادر اتكلم لاني خايف ان المعلم يزعل ,المعلم حلمي مكتفاش باللي بيعمله ,وبدأ يحرك ايه علي ورك بنتي لفوق ناحية كسها ,وبدأ يحرك ايده حوالين ورك بنتي من الداخل ويدخل ايدو ,يزنقهم بين وراكها الاتنين ,ولان ورك بنتي سمينة شوية فكانو زانقين ايد المعلم وسطهم ,ووراك بنتي عاصرين ايد المعلم بقوة ,وبدأ يحرك ايدو لفوق ناحية كسها ,بالفعل بدأ يلمس بأيده كلوت بنتي ,ونزل ايده التانية من علي كتفها وحط ايده تحت طيزها ,وفضل يدخل ايدو اللي من ورا تحت طيزها لحد ما مسك طرف قميص النوم بتاع بنتي وسحبه من تحت طيزها ,ودخل ايده ما بين قميص النوم وضهر بنتي ,ولقيته بيبص عليا
وبيقولي “يا استاذ حمدي متقلقش خالص علي الفلوس اعتبرها وصلت دا كفاية بس المقابلة الحلوة اللي انت قابلتني بيها وبنتك هبة”
وبدأت اسمع اصوات لسع ومع كل لسه بنتي تفط كأنها اتكهربت ,عرفت ان المعلم حلمي ماسك الاستك بتاع كلوت بنتي وعماله يسحبه ويفلته فيلسع وسط بنتي ,ولقيت المعلم حمدي طلع ايدو من تحت قميص النوم بتاع هبة ورفع ايده لفوق ومسك هبة بنتي من وشها ولف وشها ناحيته وبدأ يبوسها قدامي في بقها بقوة شديدة ,حاولت هبة تبعد بقها عن بقه ,بس المعلم حلمي اقوي منها بكتير فمقدرتش ,كان بيبوس بطريقة هايجة جدا لدرجة ان بنتي كانت هتفطس منه وهو بيبوسها ,وهو بيبوسها في نفس الوقت دخل ايده من تحت قميص النوم الحرير بتاع بنتي من قدام عند بطنها وطلع ايده فوق لحد ما وصل لبزاز بنتي ,بنتي طبعا كانت لابسه برا ,فضل المعلم حلمي يعصر في بزاز بنتي بكل قوة وبنتي تحاول تفلت من بين ايديه بس موش قادرة ,ولقيت علي فجأة المعلم حلمي مسك البرا بتاع بنتي وشده من علي بزاز بنتي وقطعه وطلع البرا بتاع بنتي في ايد المعلم حلمي وهو بيخرج ايده من تحت قميص النوم بتاع بنتي ورماه في وشي ,ونزل البرا بتاع هبة من علي وشي في حجري وبصيت علي البرا بتاع بنتي وانا مذهول من اللي بيحصل في بنتي وقدام عيني ,في نفس الوقت كان المعلم حلمي بيغتصب بنتي في بقها وعماله يبوسها ويلحس شفايفها الناعمة بلسانه ويلحس خدودها ومناخيرها ووشها كله ,ينزل بلسانه تاني جوه بقها ,وبعد ما المعلم حلمي قلع بنتي السوتيان بتاعها ورماه في وشي ,دخل ايده تاني تحت القمي الحرير اللي بنتي لابساه وقعد يحسس علي بطنها الناعم الابيض الطري ,وبنتي نزلت بأيديها عشان تحاول تمسك ايده اللي عماله تلعب علي بطنها بعد ما يئست انها تخرج لسانه من بقها ,وحاولت تمسك ايده وتمنعها من التجول علي بطنها والتحسيس علي جسمها الناعم اللي المفروض انه ملكها وملك جوزها ,انما محاولتها كانت فاشلة بردو ,وطلع المعلم حلمي بأيدو علي بزازها بس المره دي كانت بزازها عريانة فتمكن المعلم حلمي من انه يمسك اعز ما تملك بنتي ,فضل المعلم حلمي يعصر في بزاز بنتي بأيده ,انا كنت شايف بنتي وهي بتتألم من احتكاك ايد المعلم حلمي بزازها الطرية الناعمة وخصوصا ان المعلم حلمي ايده خشنه جدا وملمس كف ايده خشن جدا ,من الاسمنت والزلط والحديد اللي شغال فيهم ,انا كنت عارف ان بزاز بنتي بتتقطع من الالم بسبب خشونة ايد المعلم حلمي ,وانتقل المعلم حلمي لحلمات بزاز بنتي ,بدأ يعصر فيهم بقوة شديدة ,مكنش مهتم بالالم اللي بيسببه لبنتي ,كانت ايد محاوطه بزاز بنتي وصوابعه محاوطه حلماتها وايد بنتي من فوق ايد المعلم بتحاول تنقذ بزازها وحلمات بزازها من الاغتصاب العنيف اللي بيتم عليهم بأيد المعلم القاسية جدا علي بزاز بنتي الناعمة جدا ,مكتفاش المعلم حلمي بكل اللي عمله في بنتي لحد اللحظة دي ,ونزل ايده من علي بزاز بنتي ونزلهم ناحية كس بنتي ,عمل مع كيلوت بنتي نفس اللي عمله مع السوتيان بتاعها ,شد كيلوت بنتي بكل قوة وقدر يقطعه وخرجه من تحت قميص النوم الحرير بتاع بنتي ومن علي وسط بنتي ومن فوق كسها وطيزها ورماه في وشي ,كانت مفاجأة غير متوقعه بالنسبة ليا ,وانا قاعد علي فجأة الاقي كيلوت بنتي يتقطع من علي كسها وطيزها ووسطها المخصر الناعم ويترمي علي وشي ,والاقي كيلوت بنتي نزل فوق السوتيان بتاعها والاتنين بقيو علي حجري وبنتي قاعدة هناك وقدام عيني في حضن المعلم حلمي من غير كيلوت وسوتيان ,قاعدة في حضنه بقميص نوم حرير ناعم من غير اكمام خالص وواصل من تحت لفوق ركبتها ولسانه جوه بقها وايدو علي وشك انها توصل للمكان اللي المفروض ميصلهوش حد غير جوزها ,لقيت المعلم حلمي ساب وش بنتي اخيرا وبدأت بنتي تاخد نفسها بعد معاناة كبيرة ,ونزل ايدو من علي بزازها وبقيت بنتي حرة اخيرا ,ملحقتش بنتي تتحر من المعلم حلمي ولقيته مد ايده من ورا ضهر بنتي ونزل طيزها ومسك طرف قميص النوم الحرير بتاع بنتي ,ولف ايده التانية وجابها من قدام بنتي ونزل بصباعه علي كس بنتي ودخله مره واحدة وعلي فجأة في مهبل بنتي من جوه مباشرة ,بنتي اتنفضت من الحركه المفاجأة دي والبعبصة السريعة ,بنتي مدت ايدها بسرعة علي ايد المعلم عند كسها ومسكت ايده عشان تخرج صباع المعلم حلمي من كسها ومهبلها ,بس قبل ما ايدها تلمس ايده كان مخرج صباعه من مهبل بنتي ,فضلت بنتي ساترة كسها بأيديها خايفة من ان المعلم يدخل صوابعه تاني في كسها ,بس المعلم حلمي معملش كدا ومسك طرف قميص النوم الحرير بتاع بنتي من قدام ,وبالشكل دا بقيت بنتي بالكامل قاعدة بين ايدين المعلم حلمي ,ايد من ورا ماسكه طرف قميص النوم من عند طيزها وايده التانية من قدام ماسكه طرف قميص النوم من قدام كسها ,وعلي فاجأة لقيت المعلم حلمي سلت قميص النوم الحرير من علي جسم بنتي بالكامل ورمي قميص النوم الحرير بتاع بنتي علي وشي بردو ,,ونزل قميص النوم بتاع بنتي من علي وشي علي حجري ,وبالشكل دا بقي الكيلوت بتاع بنتي والسوتيان وقميص النوم الحرير بتاع بنتي كله علي حجري وبنتي قاعدة هناك جنب المعلم حلمي وفي حضنه عريانة تماما ,وبكدا بقي كل الاشخاص اللي في الغرفة لابسيين هدومهم بالكامل انا والمعلم حلمي ,والشخص الوحيد العريان بالكامل في الغرفة هي بنتي هبة ,ودخل المعلك حلمي دراعه اليمين حوالين وسط بنتي المخصر الناعم الملفوف ,وفي نفس الوقت قام من علي الكرسي بس كان موطي عشان يفضل دراعه محاوط خصر بنتي ,وبعد ما قام جاب دراعه الشمال من تحت طيز بنتي ورفعها لفوق ,طبعا بنتي اضطرت تلف دراعها حوالين رقبة المعلم عشان تتشعلق فيه وهو بيقف بيها ومتقعش لتحت ,وبالشكل دا بقي المعلم حلمي واقف وايدو اليمين ملفوفة حوالين خصر بنتي وايدو الشمال تحت طيز بنتي عشان ترفعها لفوق واضطرت بنتي تلف وراكها حوالين وسط المعلم حلمي

,نادي عليا المعلم حلمي
وقالي “تعالي هنا يا ابو هبة وفكلي البنطلون ونزله لتحت ونزل الكلسون كمان خلينا ناخد حريتنا يا راجل”
انا موش عارف اوصف شعوري في الوقت دا وانا وبسمع الكلمة دي وقدام بنتي كمان ,بس اضريت اني اسمع كلامه ,وروحت جنبهم ونزلت فكيت الحزام بتاع البنطلون بتاعه وفيكت السوسته ونزلت البنطلون والكلسون لتحت ,بمجرد ما نزلت الكلسون لقيت زبر المعلم حلمي اتنفض من البطلون وخرج ,كان زبرو هايج جدا وواقف علي اخره ,زبرو كان كبير جدا اكبر من زبري واطول من زبري ,كان مليان عروق وطرف زبرو كان منفوخ علي الاخر وتخين جدا ,صعبت هبة عليا جدا هتستحمل الزبر التخين دا كله في كسها ازاي وخصوصا ان بنتي رقيقة جدا ,بدأ المعلم حلمي ينزل بنتي بهدوء علي زبرو ,زبرو كان لامس شفرات كس بنتي بس علي خفيف جدا ,انا كنت عارف ان المعلم حلمي لسه بيهيج زبرو اكتر بكس بنتي ,عشان كدا كان عماله ينزل بكس بنتي علي زبرو بس ميدخلهوش في كسها ,بنتي في اللحظة دي كانت باصه عليا ,كأنها بتقولي بنتك هتتناك قدامك يا راجل وانت واقف تتفرج ,بس انا مكنش قدامي اعمل اي حاجه ,بدأ المعلم حلمي ينزل بنتي علي زبرو اكتر وكان بيدخل طرف زبرو بين شفرات كس بنتي وبيضغط علي كس بنتي بزبرو عشان يهيج كسها ويخلي كسها يجيب عسله ويطري شويه ,زبرو كان مدفون بين شفرات كس بنتي المنفوخة وعماله يحرك بنتي لقدام ولورا علي زبرو عشان يهيج كس بنتي هبه وبالفعل بدأت الاحظ نقط سوايل بتنقط من كس بنتي علي الارض ,عرفت ان المعلم حلمي عرف يهيج كس بنتي ,ولما حس ان كسها طري واتفتح عالاخر وبق مرطب من جوه ومن بره ,رفع بنتي لفوق خالص وقام منزلها مره واحدة علي زبرو وغاص زبر المعلم حلمي في اخر مهبل بنتي من جوه ,وبنتي اتنطرت فوق دراعات المعلم حلمي من النيكه المفاجأة دي واتأوهت بصوت عالي كأنها شرموطة بتتاك من زبون ,انا خوفت لحسن يكون فيه حد سمعها في الشقة اللي قدامنا ,وفضل المعلم حلمي يشيل في بنتي وينزل فيها علي زبرو لحد ما قذف لبنه في كس بنتي من جوه ,بمجرد ما قذف لبنه في كسها راح رمي بنتي علي الكنبه زي الكلبة ولبس بنطلونه وخرج من بيتنا من غير ما يقول اي حاجه ,فضلت انا حاضن بنتي وبدعكلها كسها من الالم اللي سببه فيه زبر المعلم حلمي

*****

اليوم العشرون. النهار العشرون

حماتي ثم اخو زوجتي وزوجته
توقفنا في الجزء السابق عندما ذهبت الى الحمام لاخذ شور ساخن استعدادا لجولة جديدة من النيك لزوجتي رهف وحماتي مع التركيز على زوجتي رهف العاتبة على زبها القابع بين رجلي بعد ان اشبعت حماتي نيكا دون ان اجعل كسها يتذوق طعم زبي ..حيث كان لا بد من استكمال الحفل الصاخب حتى اشبعهما الاثنتين …تحممت حماما ساخنا …حاولت ان اطيل وقت مكوثي في الحمام لاعادة النشاط الى جسدي الذي اتعبته فتحية حماتي …. وبعد شور ساخن ولذيذ وبعد ان شعرت بانني في قمة نشاطي وحيويتي …نشفت جسمي بمنشفة ثم لففتها حول وسطي دون ملابس وخرجت …نظرت الى الصالة فوجدت رهف زوجتي وامها فتحية غارقتان في وضع 69 سويا تلحس كل منهما كس الاخرى بشبق ونهم واثارة …( يبدو انهما تذكرتا ماضيهما مع السحاق فارادتا ان تستغلا الفرصة لارضاء نهمهما الجنسي من هذه الناحية ) او ربما للتسخين قبل الجولة القادمة او كليهما… وقفت قليلا اتمتع بمشاهدة هذا المنظر المثير الخلاب دون ان تشعرا بي ثم توجهت الى غرفة النوم ..تعطرت بعطري السكسي الخاص بليالي النيك الملتهب ..وتمددت على سريري ,ناديت رهف ..وعندما ردت قلت لها تعالوا لغرفة النوم انتي وفتحية لانه هنا احسن بنوخذ راحتنا كثير منيح ..فقالت ضاحكة بدلع : مين فتحية ؟؟ فقلت لها الشرموطة اللي حدك (لم اذكر كلمة حماتي ) لانني لن اعتبرها كذلك بعد الان بل ساعتبرها قحبتي وشرموطتي او عاشقة زبي …دقائق قليلة كانت الاثنتان قادمتان تتلويان ..تتمايلان بغنج ..حيث قالت فتحية : هيك يا رامي بطلت حماتك يعني ؟؟فقلت لها ..خليكي قحبتي احسنلك هههه اذا بدك تضلي حماتي ما عاد نيكك؟؟فقالت فاذا انا قحبة وشرموطة ومعرصة كمان المهم بدي تنيكني ؟؟؟حاولت النهوض الا ان فتحية قالت خليك مرتاح حبيبي انا ورهف رح نهتم فيك ونمتعك وانتا مرتاح …توجهت رهف الى زبي لتقبضه بيدها تداعبه قليلا قبل ان تدخله بين شفتيها بينما فتحية بدات تقبيل صدري وتمصمص حلمتي صدري باحترافية وتفرك ثدييها المتدليان على صدرها العريض وتضع حلمتها على حلمتي وتدورها عليها بحركة لم اشهد لها مثيلا قبل ذلك . ثم نزلت بلساها تلحس بطني الى حيث عانتي الى ان التقت شفتيها بشفتي رهف بقبلة سريعة ثم عادت تلحوس صدري بلسانها وتفرك حلمتي صدري بين اصابعها قبل ان تعطيني شفتيها في قبلة حرى…..انها فعلا انثى محترفة !!!!اما رهف فقد ذهبت مع زبي تمصمصة وتتذوق طعم راسه المفلطحة المتورمة بنهم بالغ وهي تصدر اصوات مصها له باستمتاع واضح …نزلت فتحية مع رهف تقبلان زبي وتمصانه بالتناوب او يضعانه بين شفاههما الاثنتين ..يقبلن بعضهما تارة وتلتقي شفاههما حول راس زبي وانا غارق في متعة اسطورية بين محترفتين كل همهما ارضائي وجعلي اتلذذ بهذين الجسدين الممتعين ..قامت رهف وتركت فتحية تمص بزبي وجلست فوق راسي لتعطيني كسها الرطب الحسه ..فلم اتوانى عن تذوق طعمه اللذيذ بلساني وشفتي وعسلها يقطر في فمي كنهر جاري …بدات الآهات تعلو وبدات حمى الرغبة والهيجان بالارتفاع وبدأ معها زبي يرتجف بتوتر فراسه زاد انتفاخا واصبح مائلا للحمرة من كثر المص والتقبيل وبعض العض الخفيف الذي قامت به فتحية المحترفة .مالت رهف الى الامام ووضعت نفسها في وضع 69 معي وانا ارزح تحتها لتشارك امها بمص زبي وتقبلان بعضهما وانا غارق في بحر لجّي من المتعة غير المسبوقة …..قالت لي رهف ..كسي مشتاق لزبك حبيبي ..فقلت لها خلصية من هالشرموطة اللي داحشيته بفمها وخذيه لالك حبيبتي ..فقالت رهف لامها ممكن ماما تعطبني زب حبيبي بعد اذنك؟؟ هههههه ثم قامت رهف وقمت انا حيث اخذت رهف وضع الفرنسي او الدوجي …. توجهت الى كسها بزبي افرشه واداعبه بلطف على امتداد شفريها مع فركه ببظرها المتوتر ..وهي توحوح احححححح حبيبي دخله جوات كسي ..وانا لا اسمع لا ارى لا اتكلم ..مستمر بتعذيب كسها بتفريشه ببطء واحيانا ابعده عنه لتقوم فتحيه بمصه قليلا ثم اعيده الى كسها الى ان بدات بايلاجه ببطء لمنتصفه ثم بدات بنيكها ولكن بنصف زبي …رويدا رويدا ادخلت زبي بكسها حتى ضربت بيضاتي طيزها ثم بدات معها رحلةالنيك العنيف والسريع ..اظنها اتت شهوتها مرتين في هذه الاثناء وفي كل مرة احاول ان اجاريها بالتسريع من رهزي لكسها وبقوة اكبر …حتى طلبت منها وضعا اخر …نامت رهف على جنبها وجئت من خلفها رافعا رجلها العليا بيدي مولجا زبي بكسها بعنف وسرعة لثواني حتى بدات بالتبطيء التدريجي وهي توحوح احححححححححححححووووووو ياااااااااااااه لزيييييييييز كمااااااان حبيبي كمااااااااااااان هلكتني يا روحي ….تعالي ماما شوفي شو عمل في صهرك ….نيكني كمان يا روحي ….لاسكاتها قامت فتحية وجلست فوقها لتلحس لها كسها فلم تخيب رهف ظن والدتها واخذت تلحس لها كسها بعنف وعض ومصمصة قوية …قمت من عليها ونمت على ظهري فجاءت رهف وجلست فوقي بينما ذهبت فتحية لزبي تمصه قليلا قبل ان تقبض به وتدخله بيدها في كس بنتها وتطلب منها الرهز عليه صعودا وهبوطا …لدقائق قبل ان اقلبها واضعها تحتي رافعا رجليها على كتفي وانا انيكها بعنف حتى تقوس ظهرها وانتفضت للمرة الرابعة مع انطلاق شلال حليبي غزيرا دافقا في اعماق اعماق كسها الذي بدأ ينقبض على زبي بحركة اميزها جيدا …ارتميت جانبا مترنحا …متعرقا …الهث …القحبة فتحية تنظف زبي بفمها من حليبي وعسل رهف الامر الذي لم يتيح لزبي الركون لدقيقة واحدة فبقي منتصبا وفتحية تتفنن بمصه ولحسه وتقبيله بينما رهف تلحس لامها كسها وطيزها ..انتبهت جهة رهف فوجدتها تبعبص فتحية بطيزها الامر الذي جعل فتحية تزداد هياجا في مصها الاحترافي لزبي ….مددت نفسي والتقطت رهف من فخذيها ازحتها جهتي وبدات بالعبث بطيزها هي الاخرى باصابعي بعد ان بللتها من ماء شهوتها وحليبي الذي سكبته للتو بكسها فصرنا جميعنا على شكل مثلث رهيب كل واحد فينا له ما يشغله وله من يشتغل به …عرفت ان الشرموطتين تريدان نيكة في الطيزين فقلت لرهف …كيف طيز الشرموطةاللي معك بيستاهل زبي واللا لا فقالت راااامي …بتخسر كتييييير اذا ما بتجرب طيزها …طيزها تهبل واسع شوي ومتعودة دايما ….فقلت لها اذا قومي يا قحبة اجلسي على زبي (اقصد فتحية) قامت …قرفصت رجليها فوق زبي ….اقتربت بطيزها وكسها اليه ….امسكته رهف بيدها …وجهته الى كسها ….فرشت كس امها بزبي ….ضغطت فتحية نفسها لاسفل ….فانزلق زبي بكسها …صعدت عليه ….هبطت عليه ….وحوحت ….تأوهت ….صاحت ….ماجت …وهاجت ورهف ما زالت قابضة باسفل زبي تحركه بكس فتحية بحركات جعلت فتحية تقول كلاما غير مفهوم بهستيريا سكسية فاضحة ….ثم قامت فتحيةىواتفعت عن زبي قليلا ثم هبطت رويدا رويدا ورهف توجه زبي الى فتحة طيزها حتى انزلق الى منتصفه بطيز فتحية الواسع (يبدو انهاىلا تقصر معه وتطعمه خيارا وجزرا حتى يشبع) ….صاحت فتحية الما وسكنت ….بعد قليل بدات ترتفع وتهبط حتى غاص قضيبي بطيزها …اما انا فقد اذهلتني حركاتهما وسلمت نفسي بكل جسدي لهاتين القحبتين يلعبان به كيفما تشاءان …وزن فتحية الزائد والارهاق الذي اصابني لتواصل النيك لفترة طويلة جعلني اطالب بتغيير الوضع فاخذت رهف وضع السجود وقفت خلفها وبدات بادخال زبي بطيزها حتى دخل كاملا ,,,,,نكتها قليلا ببطء قبل ان تاتي فتحية وتاخذ نفس الوضع بجانب بنتها بقيت على هذا الوضع اتنقل بزبي بين هذه وتلك الى ان اصبح الامر مستحيل الاستمرار فتشنجت كليهما كما قذف زبي كل محتويات بيضتيه من الحليب الطازج على طيز رهف وسال ليدخل بشق طيزها مرورا الى حيث كسها لتقوم القحبة الكبرى بلحسه وتذوقه بمجون فاجر حتى ارتمينا ثلاثتنا بجانب بعضنا الى الصباح حيث صحوت لاجد نفسي ما زلت عاريا ولا احد حولي …ذهبت الى حمامي الخاص داخل غرفة النوم استحميت لبست البوكسر وخرجت لاجدهما تنتظراني للفطور …….

مر اليوم التالي كسابقه من النيك المسائي حتى بعد منتصف الليل ثم النوم الى الصباح فالاستحمام فالمغادرة والعودة لاجد فتحية قد غادرت الى منزلها

الايام التالية كانت هادئة نسبيا لاسبوع كامل..وفي احد ايام الجمعة وهو يوم عطلتي الوحيد . وبعد ظهيرة هذا اليوم دق جرس المنزل فقالت لي زوجتي رهف المشغولة في المطبخ ان افتح الباب وارى من هناك وعندما فتحت الباب وجدت سارة زوجة اخ رهف بالباب ..رحبت بها ودعوتها للدخول.سلمت عليها فاقتربت بوجهها مني تريد قبلة فلم ابخل عليها بها الا انها تحولت الى قبلة على الشفايف بشكل سريع ..ثم قلت لرهف انها سارة واخبرت سارة ان رهف في المطبخ تحظر لنا الغداء .. ذهبت سارة باتجاه المطبخ بينما عدت انا الى وضعي اشاهد التلفاز في الصالون …بعد دقائق عادت سارة الى الصالون وقالت: ممكن اجلس معك اذا ما فيها ازعاج على ما تكمل رهف الطبخ ..فقلت لها انتي تشرفي يا سارة فجلست على الكنبة المجاورة لمشاهدة التلفاز جيدا…كانت رهف تلبس بنطلون جينز ضيق وبلوزة بنصف كم وصدر مفتوح وفوقها جليه خفيف واشارب لتغطية شعرها وما تظهره البلوزة من صدرها . الا انها وقبل ان تجلس خلعت الاشارب والجيليه واصبح راسها وذراعاها و صدرها مكشوفا بشكل يبين الشق الفاصل بين نهديها بشكل في غاية الاغراء خصوصا مع ما تملكه سارة من صدر جذاب ونهدين بارزين الى الامام وحلمتين ظاهرتين من خلف البلوزة الخفيفة ..جلسنا نتبادل اطراف الحديث حتى تطرقنا الى رحلتنا الاخيرة الى اسطنبول ووصلنا الى ما جرى خلالها عندما تركها زوجها وبقيت معنا وما حصل بعدها من حفلات للنيك والجنس معها ومع رهف سويا لاربعة ايام حتى قالت بكل وضوح انها تتوق الى تكرار التجربة معنا ..سالتها عن سر رغبتها هذه فصرحت بانها استمتعت معي اضعاف ما تجده من زوجها خصوصا انني املك الخبرة الكافية لارضاء شريكتي في الفراش (هذا ما قالته)فقلت لها ولكن هناك الكثير من العوائق الاجتماعية خصوصا اذا انتهى الى علم زوجها سامي خبر هذه العلاقة ستكون بالنسبة لها طامة كبرى وانني حفاظا عليها لا اريد لهذا الموضوع ان يتطور الى ما هو اكثر . وقلت لها انكي حتى تحافظي على مستقبل زواجك وعلاقتك بزوجك ينبغي ان لا تفكري بذلك في هذه المرحلة ..فقالت لا بد من حل لهذا الموضوع فانا اريد ان امارس الجنس معكم باي ثمن لانني محرومة من المتعة الحقيقية مع سامي وهو لا يعطي هذا الموضوع الاهتمام الكافي الامر الذي يتعبني كثيرا حتى انني بدات افكر باي علاقة جنسية ترضي نهمي وتشبع رغبتي المحبوسة . قلت لها ان الموضوع خطير ولا بد من التريث وسنبحث عن حل وقلت لها انني ايضا احببتها وعشقت طريقتها في الفراش وان كسها يعجبني وطريقتها ممتعة وهكذا من حديث قصدت منه ايقاد النار المشتغلة اصلا بداخلها ..بعد قليل حضرت رهف لتدعونا الى الغداء ..فتغدينا وبعد الغداء جلسنا ثلاثتنا في الصالون نرتشف كوبا من الشاي ..ففتحت سارة الموضوع مع رهف وقالت لها ما دار بيني وبينها ..فقالت رهف موجهة كلامها لي ان سارة سوف تنحرف يا رامي اذا ما صار حل لموضوعها مع سامي ..فقلت لها يا رهف الموضوع بايد اخوكي سامي هو اللي تارك زوجته تعاني وناسي حاله والفلوس عامية بصره عن سارة وجمال وطعامة وجسد سارة العطشان ..فقالت شو الحل ؟؟فقلت لها الحل انه سامي يغير طبعه وانتي ممكن تساعديه من طرفك فقالت كيف ؟؟فقلت لها انها يمكن ان تتكلم معه بالموضوع وتقول له ان سارة اشتكت لها من معاملته لها وتحذره من عواقب عدم اكتراثه بزوجته وتدعوه للاهتمام بها واشباع رغبتها الجنسية بصفتها اخته الحريصة على مصلحته ومصلحة زوجته فقالت رهف ونحنا شو بدنا نستفيد من هذا الشي انا اللي بدي اياه انه نعمللنا حفلة جماعية ..فقلت لها اذا شجعي اخوكي انه يشترك معنا وبهذه الحالة الكل بكون راضي …انصدمت رهف من ذلك وقالت يعني ممكن اخوي سامي ينيكني قدامك وانتا تنيك سارة قدامه ..فقلت لها انا ما عندي مانع اذا كان هذا برضيكي انتي وسارة طبعا ..فقالت سارة هيك كثير منيح بس شو بده يقنعه فقلت لهن هذا الموضوع على رهف وانتي بتساعديها .الا ان رهف ما زالت ساهمة يبدو انها تفاجأت بالفكرة ..وهناك صراع بين رغبة كسها الممحون للنيك الجماعي وبين القيم الت تعلمتها ولا تريد مخالفتها حتى قالت: انه من الصعب عليها طرح هذا الموضوع على سامي وانه ممكن ان يعتقد انها هيك شرموطة ويمكن يكون له ردة فعل قاسية .فقلت لها هذا يعتمد على اسلوب الطرح ونوع العبارات التي رح تستخدميها معه وانا بنصحك تستخدمي اسلوب ناعم وما تخلي الحق عليه يعني هي مجرد تدخل منك لتحسين ظروف حياته مع زوجته وانتي اكيد بتعرفي الباقي وكيف تتعاملي معه فقالت ..وهكذا ممكن نقنعة او نجرة للموضوع بطريقة اسهل …. واتفقنا على ذلك

بعد هذا الحديث السكسي بامتياز كان لا بد من خاتمة له وهي اتفاقنا على المباشرة بهذه الخطة في اول اجازة لسامي ..ثم قامت رهف من مكانها بجانب سارة لتجلس بجانبي ..كانت رهف تلبس اللبس المنزلي طبعا ..قميص نوم الى الركبة بصدر مفتوح وبدون سوتيان ولكنها تلبس كلوت ابو خيط المتعوده عليه .وهو ظاهر من فوق الثوب الخفيف . وانا كنت ما زلت ببجامتي الخفيفة ذات الشورت والتي شيرت من القطن الناعم الخفيف لان الجو كان حارا نسبيا ..ما ان جلست رهف بجانبي حتى مدت يدها الى زبي دون ان تجعل سارة تلاحظ ذلك فوجدته في حالة شبه انتصاب ..حسست عليه قليلا فانتصب بسرعة ..فالحديث السابق وعري رهف وصدر سارة الماثل امامي بشقه المغري بين نهديها لا بد ان تكون اسباب كافية للهياج والاثارة وبالتالي الانتصاب عند اول لمسة وهذا ما حصل …همست لها ان تكف عن ذلك فلم تجبني ….انتبهت سارة الينا ,فعرفت ما يدور فما كان منها الا ان عضت على شفتها بهياج كان قد وصل مداه وازاحت وجهها للجهة الاخرى لاعطائنا المجال بالاستمرار ..استمرت رهف بدعك زبي حتى اضطررت ان اطلب منها بصوت مسموع ان تتوقف ولكنها لا حياة لمن تنادي فنداء كسها اقوى بكثير من كلماتي التي يشوبها التردد الظاهر …سالت سارة رهف عن الموضوع فاجابتها سارة بشكل عملي حيث مدت يدها واخرجت زبي من مكمنه واقتربت من راسه تقبله ….آآآآآآآآه منكوا انتو ..انتو مجرمين …شو اللي بتعملوه قاعدين ؟؟هكذا قالت سارة وتنهدت وكتمت انفاسها ,,فقالت لها رهف كله على شان عيونكك يا جميل ما رح اخليكي تروحي غير مرتوية اليوم .انا عارفتك مشتاقة لزب رامي واللا انا غلطانة .؟؟.نظرت الى سارة فاذا بها محمرة الوجه …. تعض على شفتيها ويدها تعبث بكسها من فوق البنطلون .اطرقت براسها ولم تجب ..قمت من مكاني وتوجهت الى غرفة النوم … دقيقتين او ثلاث حتى سمعت اصواتهما قادمة باتجاه غرفة النوم .نظرت خلفي فوجدتهما يرميان بما تبقى من ملابسهن في الممر بفرحة هستيرية وتتبادلان الصفع على الطيز باصوات (طقع…. طقع) تذهل كل ذي لب او كل ذي زب …

كانت نيكة من تلك النيكات التي نحلم بها ولا نحققها الا نادرا ..فبعد ان اشبعتا زبي مصا واشبعت اكساسهن لحسا وعضا ….وبعد ان تورمت شفاهنا وارتوينا من رحيق القبل ورضاب العشق والمجون جميعا ..وبعد استكمال كل طقوس اللحس والمصمصة والعض والفعص والبعص وخلافه….. وبعد ان بعبصت اطيازهن واحدة تلو الاخرى باصابعي ونكتهما بلساني وتذوقت طعم طيز سارة الذي اشتقت اليه كثيرا ..وبعد ان شكلنا مع بعض مثلثات النشوة والشبق مثل لحسي لكس سارة بينما رهف تمص زبي وسارة تلحس بكس رهف .وانا من جهتي اقبل برهف واعبث بحلمتيها ونهديها .ثم تبدلت الادوار بينهن الى ان انتهى الامر الى النيك بعدة اوضاع منها الدوجي والفرنسي والفارسة مع ما يرافق ذلك من الاصوات الموسيقية العذبة للغنج والوحوحة والتأوهات العالية والمنخفظة …مثل أحووووووووه يااااااه يهيهيهييه يووووووووووه يا روحي دخله منيح يا رامي ..زبك كبران اليوم يا حبيبي .شكلة عرضان وطويل …زبك ساخن كثييييير .. يخرب بيت زبك شو لذيذ ….ياااااااه يا رامي شو بحب نيكك ….يا حبيبي زبك حيرني ..حيرني زبك ؟؟زبك لزيز ونيكك لزيز وانت اعز عزيز …الى ما هنالك من كلمات وعبارات الشبق الانثوي العذب الذي كانت سارة تتقنه بتفنن واضح وشهوة ثائرة وهياج كان قد وصل لديها موصلا افقدها السيطرة على نفسها وكلماتها التي تخرج من كسها وطيزها وليس من عقلها الغائب عن العمل …حيث كانت سارة في تلك اللحظات في اقصى درجات محنها حتى قالت في لحظات نشوتها انها لم تنسى زبي للحظة منذ ليالي اسطنبول الرائعة وان ما كان يريحها خلال الفترة السابقة هو تخيلها لزبي في كسها او طيزها او بين شفتيها كلما كان سامي ينيكها في المرات النادره التي ناكها بها خلال الشهر الذي انقضى …بعد كل ما سمعت وكل ما فعلت وكل ما فعلت القحبتان بي وبزبي المشتعل نارا تلظّى كان لا بد ان ينطلق شلال منيي الحار من فوهة زبي المتوسعة واخترت ان اضعه على صدر سارة المشتاقة له منذ شهر مضى .اخذت منه القليل على اصبعها ..تذوقته بنهم وبشوق عظيم ثم جاءت رهف لتلحس بعضا منه عن صدر سارة ….ثم ارتحنا الثلاثة لمدة ساعة لم تخلو من النكات والايحاءات الجنسية مع الضرب على الاماكن الحساسة كاكساسهن واطيازهن وقرص حلماتهن قرصا قويا …الى ان عادت الروح الى الاجساد المرهقة فقمنا كررنا العملية ونكتهما بالطيزين المترجرجتين الشهيتين واغرقت قباب طيز رهف هذه المرة بالحليب الطازج لتزداد طيزها ليونة ولمعانا ونعومة … انتهى بنا المطاف الى غفوة لمدة ساعة ثم صحونا اخذنا شورا مشتركا لم يخلو من البعص والفعص والمص واللحس والبوس والضرب على اطيازهن الرهيبة …حتى انتهى الحفل الصاخب بايصالنا لسارة الى منزلها مع الوعد القائم بحفلة اوسع في القريب العاجل اذا تمكنا من اقناع سامي بالانظمام الى هذه الجمعية التعاونية للجنس المحرم بقناعة ورضى تام ….

في اليوم التالي اخبرتني رهف انها اتصلت بسامي وانها دعته هو وزوجته سارة للعشاء عندنا ..وبرغم اصراره على الرفض لمشاغله الكثيرة وضيق الوقت الا انها اقنعته بالعزومة بحجة ان هناك موضوع هام تريد ان تحدثه به وفي المحصلة حدد لها سامي موعدا يوم الاربعاء اي بعد خمسة ايام وانها اتصلت بسارة واخبرتها بذلك وان سارة مسرورة جدا وجاهزة لليوم الموعود ….

مضت الايام بطيئة على رهف وعلي شخصيا وطول الوقت نتحدث عما يمكن ان يحصل مع سامي فهو شاب لا يعرف من الحياة غير جمع المال والعمل الجاد وهو يعطي جل وقته للعمل بعيدا عن العلاقات الاجتماعية والاسرية حتى مع زوجته .. ولا نعرف عنه فيما اذا كان له مغامرات جنسية خارج الزواج علما بانه لا يبدو عليه ذلك وسارة تشتكي من بروده الجنسي وانه يقوم بهذا العمل من باب اداء الواجب وانها لا تشعرمعه بالانسجام والمتعة لان ذلك برايها يتطلب ان يعاملها بحب ورومانسية وهي امور ضرورية لاشباع نهم المرأة الجنسي …جاء يوم الاربعاء وبدات رهف باعداد الطعام الفاخر لزوم العزومة
…عند الثامنة مساءا دق جرس الباب وكان سامي وسارة في الباب استقبلناهم انا ورهف التي حرصت على اللباس المغري لهذه الليلة يعني بنطلون فيزون ستريتش ضيق لونه برتقالي يشكل طيزها بوضوح مغري حتى كسها كان ظاهرا من فوق البنطلون . وبلوزة بدون اكمام بصدر مفتوح وشق نهديها ظاهر للعيان ورائحة عطرها الانثوي المثير تملأ المكان. اما سارة فكانت تلبس لباس رسمي يعني فستان طويل وفوقه جاكيت خفيف وشال يغطي راسها لكنه لباس انيق جدا الوانه مختارة بعناية ..بعد عبارات الترحيب التقليدية وبعض الحديث عن الاعمال وظروف الحياة الصعبة ابدى سامي استغرابه من لباس اخته رهف . فقالت له ما في حدا غريب وبعدين انا بحب اخذ حريتي باللبس خصوصا بالبيت .. قال لها على كل حال براحتك ..ثم استاذنت رهف لتجهيز السفرة ورافقتها سارة لمساعدتها وبقيت انا وسامي نتجاذب اطراف الحديث حيث سالني ان كنت اعلم ما تريده رهف منه في اشارة الى الموضوع الهام الذي قالت رهف انها تحتاجه لاجله ..فانكرت علمي بالموضوع وقلت له ان يسألها بعد العشاء ..لحظات بعدها حضرت سارة لتخبرنا ان السفرة جاهزة …توجهنا لتناول طعامنا حيث تعشينا باجواء مرحة حاولت رهف ان تضفيها على الجلسة لترطيب الاجواء ساعدتها انا وسارة بذلك الامر الذي اضطر سامي للدخول في الجو والمشاركة بالقاء النكات والقفشات والتعليقات المضحكة ولكن على استحياء حتى انتهينا من الطعام الذي اعجبهما كثيرا ….ذهبنا الى الصالون حيث احضرت رهف الشاي وبعض المكسرات لزوم اكمال السهرة …كنا قد بدانا بشرب الشاي عندما قال سامي :خير يا رهف شو بدك مني ؟؟شو هو الموضوع الهام اللي محتاجيتني من شانه ؟؟فقالت رهف : لا تتعجل الامور سوف اخبرك …ثم بدات رهف تحدثة بمقدمات عن العلاقات الاسرية والحب بين الزوجين وضرورة استمراره وان يقدم كل منهما للاخر ما يحتاجه او يجعله سعيدا ما زال قادراعلى ذلك حتى لمحت له بان العلاقات الحميمة بين الزوجين هي جزء مهم جدا من علاقتهما ومن الضروري ان يشبع كل منهما رغبة الاخر ويجعله يستمتع بهذه العلاقة وان يفعل كل ما هو ضروري لذلك دون قيود ..حتى قال سامي شو هي مناسبة هالحديث هذا فقالت له رهف ان الموضوع يتعلق بشكوى سارة زوجتك بانك لا تهتم بها من هذه الناحية وانك تعطي كل وقتك لعملك دون الاكتراث لحاجاتها الجنسية الدائمة وضربت له مثلا شهر العسل الذي قضياه في فندق داخل المدينة ورحلة اسطنبول عندما تركها وعاد لعمله ..استغرب سامي هذا الحديث وحاول ان لا يخوض به الا ان رهف وسارة لم يتركاه واستمرا في مناقشة الموضوع معه وفي كل فرصة تقوم رهف بضرب الامثال عن علاقتها بي كزوج وحبيب ورفيق فراش يشبعها ويحقق لها كل رغباتها ..حتى تطرقت الى الاساليب المتبعة في الممارسة من مص للقضيب ولحس للكس والطيز والممارسات الاخرى المعروفة المهيجة للجنس والتي تؤدي في حال اتقانها الى اشباع الرغبة .وان سارة تشتكي من عدم حصول ذلك بينهما رغم اهميته الكبيرة .كان سامي محاصرا بين هاتين الشقيتين والغريب انه لم يعترض لكون الموضوع حساس او ممنوع الحديث به الامر الذي اعطاني مؤشرا انه انسان منفتح ولكن ثقافته الجنسية ضعيفة ..تدخلت في الموضوع وبينت رايي به وقلت: يبدو ان سامي لا يقصد الاساءة او التقصير مع سارة ولكنه يفعل ما يعرف وبسبب ظروف عمله فهو لا يهتم كثيرا بالبحث والازدياد من هذه الثقافة ..قالت رهف زوجتي : وما هو الحل ؟؟فقلت لها ان الحل بان يعطي سامي لهذا الموضوع اهميته التي يستحقها وان يعلم ما يجهله عن ذلك وان تساعده سارة ايضا ..فقالت سارة انا مش مقصره لكن هو بده يفعل نفس الاشياء اللي كان يسمع عنها من اجداده ونسي انه الزمن تطور بما في ذلك هذا الموضوع وقالت انها تسمع من رهف وباقي صديقاتها قصص علاقتهن بازواجهن فلا تملك الا ان تتحسر على ما لا يمكن لها الحصول عليه مع سامي رغم محاولاتها المتكررة لتنبيهه الى ذلك .هذا بالاضافة الى غيابه لفترات طويله عن المنزل وتركها للحرمان والوساوس التي لا تنتهي جراء ذلك .قال سامي انه لا يمانع بان يغير من طبيعة علاقته بسارة وان يعطيها وقت اكثر وان يغير اسلوب ممارسته للجنس معها ولنه قال بكل صراحه انا لا اعرف غير ذلك وانه مستعد للتعلم ولكن كيف ؟؟؟؟غمزتني رهف وطلبت مني السكوت قليلا ثم قالت لاخيها يعني لو كان لي اقتراح بتقبل فيه من غير اعتراض ؟؟فقال اذا كان منطقي ؟؟فقالت له بالجنس ما في منطق …..بل رغبة واستمتاع وهياج وجسد له متطلباته مع تعطيل العقل طيلة فترة الجماع وما يسبقها وما يتبعها .فاجابها بانه مستعد للسمع والطاعة ما دام ذلك يرضيها ويرضي حبيبة قلبه سارة (هكذا قال).فقالت له اقتراحي يتلخص بانكوا انتو الاثنين خبرتكوا ضعيفة ولازم تتعلموا بشكل عملي يعني تشاركوا معكوا كمان اثنين اكثر خبرة منكوا وتتعلموا منهم وتاخذوا من خبرتهم …بدت اثار الصدمة على سامي ..ولم يعرف ما يجيب حتى قال :يعني بدك ايانا نتعرى قدام حد ثاني .هذا شي صعب .فقالت له ما انا قلتلك بالجنس ما في منطق ولا عقل !! وحتى لو كان صعب ممكن تكبر عقلك وتتجاوز هذه المشكلة فقال لها حتى لو اني وافقتك بهذا الراي مين هما هذول اللي عندهم خبرة ويرضوا يعملوا معنا هذا الشي من غير ما يفضحونا او يصوروا الموضوع وينشروا الصور مثل ما بنسمع ؟؟فقالت له رهف هذا الموضوع بسيط وانا عندي الحل المضمون ..سالها عن الحل فقالت له انا ورامي …انا اختك ورامي صهرك ومثل اخوك ولا يمكن اننا نسيء لبعضنا نحنا وانتوا ؟؟ واللا ما الك ثقة فينا ؟؟توالت الصدمات على سامي المسكين حتى تدخلت انا في مسعى مني لختام النقاش فقلت لهما ..اللي بتحكيه رهف صحيح ومنطقي لكن في مشكلة الا وهي موافقة سارة لانها طرف رئيسي بالموضوع فقالت سارة انا اللي برضاه سامي بكون راضية فيه المهم اننا نحافظ على بيتنا وعلاقتنا واني احتفظ بحبيبي سامي طول العمر وما انظر لغيره وهو ما يفكر بغيري ابدا ..فقال سامي كيف ممكن نعمل هذا الشي ورهف اختي فقلت له لانها اختك رح تحفظ سرك وتخليك تتمتع وتنبسط .ثم قلت ضاحكا انتا لو تعرف رهف بالفراش كيف بتكون ما بتقول هالحكي ..اصلها خبيرة وفنانة ومستعدة تجعلك تنبسط كثير ودليل ذلك انسجامنا انا وهي مع بعض في هذا الموضوع واكملت رهف قالت له حبيبي يا سامي غير طبعك هذا وعيش معنا ومع زوجتك احلى اللحظات وامتعها ومثل ما قلت لك بالموضوع هذا ما في عقل ولا منطق ,المهم المتعة والانبساط .سكت سامي وكان سكوته دليلا كافيا على عدم ممانعته ..
بانت الامور واصبح سامي قريبا جدا من الموافقة على الانتساب لجمعيتنا الموقرة ..نهضت رهف ثم نادت سارة لترافقها لدقائق ..اما انا وسامي فقد استمر حديثنا بالموضوع حيث اكدت لسامي انه اذا لم يفعل ذلك قد يفقد زوجته ويحظها على البحث عن المتعة في مكان آخر مع شخص آخر دون علمه ..وان النساء غالبا ما يتحدثن مع بعض عن تجاربهن مع ازواجهن ويتفاخرن بما يفعله ازواجهن معهن .فلا تترك زوجتك فريسة لهذه الاقاويل بل سيطر على مشاعرها بالممارسة الجنسية المستمرة واعطها كل ما تستطيع من النيك القوي الممتع واحصل انت وهي على المتعة والسعادة . وحاول ان توازن بين متطلبات بيتك وزوجتك وعملك دون ان يطغى احدهما على الآخر …..الى غير ذلك من حديث على شكل نصائح يمكن ان يشجعه على الانخراط معنا في هذه المغامرة الشيقة .هي حوالي عشرة دقائق منذ مغادرة رهف وسارة او يزيد قليلا ..حتى سمعنا صوت خطوات تقترب ببطء …ورائحة العطر المثير جدا انتشرت في الغرفة..واصوات همسات بين رهف وسارة ..الى ان سمعنا رهف تقول دون ان نراها ما حدا منكوا يعترض على شي الليلة حرية كاملة ..ههههههه ضحكت ضحكة بصوت عالي وبغنج ومياصة ….ثم ظهرت رهف وسارة يحملان صينية عليها اربعة كؤوس من البيرة والاخرى تحمل طبقا مليئا بالفواكه … ولكن لم يكن هذا هو ما شاهدته بل كانت الحوريتان القادمتان بغنج ودلال .بشكلهما الجديد… كانت رهف وسارة قد رجعتا بحلة جديدة ..قميصي نوم متشابهان تماما ..اللون الاصفر المائل الى الذهبي ..من الساتان الشفاف قصيرين لا يكادان يغطيان طيزيهما ..مفتوحان من احد الجوانب ..لم تلبسا سوتيانات ونهودهما تتارجح على صدريهما بحركات تطير الصواب …الكلوتات عبارة عن مثلثات لا تخفي من الكس الا نصفه والباقي ظاهر من طرفي الكلوت وبارز الى الخارج لان الكلوت ضيق ويحشر الكس بشكل يفضح كل معالمه .بلون مشابه للون قميص النوم يعني طقم واحد .لن اتحدث كثيرا عن الاجساد فهي كما يقولون زي ما كتاب الجنس بيقول ..افخاذ مبرومة بيضاء لامعه كانها اعمدة من المرمر المصقول المتقن الصنع . صدرين ناهدين ولكن صدر سارة اكبر قليلا وبروزة اكثر اغراءا ..وكذلك طيزها اضخم نسبيا الا ان طيز رهف مبرومة بشكل رائع بينما طيز سارة فيها بعض الترهل لانها سمينة قليلا ..الخصر ناحل مضموم بمنظر بانورامي مع الصدر والطيز .ما لفت انتباهي انهما كانتا قد استعدتا لهذه الليلة ورتبتا لها معا دون علم اي منا وذلك باديا من كسيهما الحليقين الناعمين كانهما قطعتين من الحرير وشرائهما لقمصان النوم المتشابهة ..بالنسبة لسامي بدا مذهولا فاقدا للتركيز لا يقدر على فعل شيء سوى انه ابدى اعجابه بزوجته سارة وجمالها الباهر بعبارات تشير الى انه بدأ يتخلص من حالة الحرج التي اصابته منذ بداية السهرة ..كما تعني ايضا ان سامي قد استكمل شروط انضمامة الى جمعية النيك المحرم التعاونية .. انحنت رهف لتقدم المشروب لاخوها سامي ليتدلى نهديها بشكل جعل سامي يبلع ريقه ولا يفعل شيئا حتى قالت له وين سارح ؟؟خذلك كاس وضحكت اما هو فقال هذا الشي يهبل وضحك اكملت تقديم المشروب ..ثم رفعت كاسها وطلبت منا ان نشرب جميعا نخب هذه الليلة الرائعة ..ليلة اكتشاف اسرار المتعة الحقيقية مع سامي وسارة كما اسمتها ..ثم ذهبت لتجلس بجانب اخوها وهي بذلك تكون بيني وبينه بينما سارة تجلس في الطرف البعيد عني الا انهاتعمدت ان تلتصق به كثيرا …شربنا البيرة وقامت كليهما بتقشير انواع الفواكه وتقديمها لنا كما تناوبت سارة ورهف على اطعام سامي بغنج ودلال واثارة بالغة طيرت له صوابه وبدأ العرق يتصبب من جبينه ووجهه يزداد حمرة خصوصا مع تاثير البيرة .ولم يخلو الامر من الحديث السكسي والايحاءات الحركية التي كان التركيز فيها على سامي الشارد الذهن .حتى تناولت رهف يده وسحبتها لتضعها على كس زوجته سارة ..وهمست له ان يداعب كسها ..ومالت هي عليه ليصطدم صدرها بكوع يده وبدات تقترب من وجهه تلفحه بانفاسهاالحارة مما جعله في غاية الاثارة كما يبدو فهو بلا شك يتمتع بكليهما في نفس الوقت حتى بدات رهف تقبل رقبته وتتلمس صدره بعد ان فكت له ازرار قميصه بلمسات حانية ورومانسية وهو ما زال يعبث بكس سارة حتى ادخل اصابعه من تحت مثلث الكيلوت وبدأ يتلمس كسها مباشرة ويداعب شفريها بلطف ..كنت الى هذه اللحظة خارج الموضوع اتابع بشغف واتلذذ بهذا المنظر الرائع وكانه فيلم من افلام البورنو المحترفة..قمت من مجلسي وجلست بجانب سارة ومددت يدي الى نهديها اداعبهما بلطف بداية حتى زدت من ضغطي عليهما واحدا تلو الاخر واخذت سارة بقبلة على الشفايف بسرعة ثم كررتها لثلاث او اربع مرات مع اصدار الصوت المعهود ..ورهف ذهبت في قبلة حارة طويلة مع اخوها سامي وهو يقبلها بشغف وجرأة ولكن يبدو عليه نقص الاحترافية في ذلك الا انه يدخل الى الاجواء رويدا رويدا وهو في غاية الشبق كما يبدو كما انه في منتهى الانسجام مع اخته التي فتحت سحاب بنطاله واخرجت له زبه من محبسه وتركته حرا طليقا .زبه متوسط الحجم ولكنه فعلا ناعم وجميل وراسه مفلطحه ومقوسه الى اسفل قليلا ..ما ان شاهدت ذلك حتى قمت اخذت رهف بيدها …وجلست معها عل كنبة لوحدنا بينما اشرت لسارة ان تتعامل مع زوجها بدات مع رهف كل فنون المداعبة والتحسيس والفعص والتقبيل ومصمصة النهدين والحلمتين وانظر بطرف عيني لارى سامي وسارة يفعلان نفس الشيء بتقليد بارع وحركات تدل على انهما قد دخلا مرحلة جديدة من الممارسة ,,وعندما نيمت رهف على الكنبة وازحت كلوتها جانبا وبدات بلحس كسها ومص بظرها لاحظت ان سامي يتردد بعض الشيء ..فهمست لرهف بذلك في اذنها فقامت من تحتي لتذهب الى سارة تساعدها على خلع كلوتها بعد ان نامت على الكنبة لتبدا رهف بلحس كس سارة بنفسها بمهارة واحترافية وكانها تقول لسامي هيك اللحس بكون وفي نفس الوقت تداعب قضيب اخوها بيدها ..حتى قالت له اعمل مثلي يا سامي وذوق عسل كس سارة ..ولاحظ كم هو لذيذ ..لم يعارض سامي فقام وجلس بين رجلي سارة يلحس لها كسها ويداعب صدرها بيده بينما رهف تمص له قضيبه بعنف واحترافية بقصد اثارته اكثر وجعله يرضي سارة بلحسه كما لم تبخل عليه رهف ببعض التوجيهات مثل عض الها زنبورها (بظرها) باسنانك لكن شوي شوي ..اسحب الشفرين بين شفافك للخارج ثم اتركه ..ضع اصبعك بطيزها بعد ما تبلله من ماء كسها ..وهكذا …انتفضت سارة وتقوس ظهرها ورمت حمم كسها بفم زوجها الذي استمر بمصمصة عسلها بنهم وشوق وكانه دخل في الموضوع حتى النخاع..قامت سارة من تحته ونامت رهف مكانها فلم يتوانى عن اعطائها طلبها حيث بدأ بلحس كس اخته بينما سارة تمص له زبه وهي نائمة على ظهرها فمها تحت زبه وهو مغروس بفمها ,,,استغليت الفرصة لاجلس بين رجلي سارة وابدأ بلحس كسها الشهي المشبع بماء شهوتها الذي قذفته للتو اشبعت بظرها وشفريها قرصا بين اصابعي بدات معها رحلة اللحس والعض والفعص لطيزها التي طالماعشقتها وعشقت حجمها الكبير المترجرجة بين يدي كانها قطعتين من الجلي ..نزلنا جميعا عن الكراسي حيث اصبحت سارة تمص زب زوجها والحس انا كسها بينما رهف تمص زبي واخوها سامي يلحس لها كسها ثم تبادلنا الادوار بحيث اصبحت كل واحدة يلحس لها زوجها كسها بينما هي تمص زب الاخر اي رهف تمص زب سامي وسارة تمص زبي …زادت الحمى وبدأت الاصوات تعلو والآهات ترتفع بحدة احيانا وبهدوء ينذر بالعاصفة احيانا اخرى …اكثرت رهف من كلام الغزل بزب اخوها وبان حجمه ممتاز كبير وراسه ضخمة ناعم ولذيذ ,,واثنت كذلك على سرعة تعلمه لما يشاهد ..وكذلك سارة لم تترك زوجها دون اطراء ومناداته دائما حبيب قلبي ..حبيب كسي ..بحب زبك ..زبك حلو …حتى شعر سامي بالتعب فنهض وجلس على الكنبة فما كان من سارة الا ان ذهبت اليه ,,ادارت ظهرها له ,,وجلست فوق زبه المنتصب حتى اقتربت بكسها منه ,,فامسكته بيدهااليسرى بينما بدات تقترب بكسها منه شيئا فشيئا حتى وصل راسه الى شفريها …فرشت شفريها به قليلا ثم جلست فوقه لينغرس بكامل امتداده في ثنايا كسها الرطب بل الغارق في العسل …اما رهف فقد استمرت بتقبيله منحنية امامه بوضع اشبه بالوضع الفرنسي الامر الذي اتاح لي الاقتراب وان ابدأ معها رحلة تفريش كسها من الخلف ..وتحريكه على طول شفريها مع فرك البظر ثم الابتعاد قليلا فتمد يدها تبحث عنه فتمسكه فتقربه من كسها فاعاود معها نفس التسلسل من التفريش وفرك البظر ثم الابتعاد ..وهكذا لاربع او خمس مرات حتى صاحت …دخله يا رامي …دخله بكسي حبيبي ..خلاص بكفي كسي عذاب ..عذبته كثير اليوم …كسي مشتاق لراس زبك …وهكذا وانا اشبه ما يكون بالاصم الابكم ..اسمع ولا افعل شيئا الا ما انا مصر على فعله ,,وبعد الحاح كبير دخلت بزبي في كسها وبدات انيكها بعنف وقوة وسرعة حتى انها تركت اخوها واستندت بيديها على الكنبة وبدات تصيح متعة والما وانا مستمر برهزها ..كانت سارة قد تعبت مما هي فيه حتى قالت لها رهف ..شو رايك تجربي زب رامي خليني اجرب زب سامي ..انا زب سامي عاجبني نفسي اذوق طعمه اللذيذ …لم يجب احد ولكن سارة جلست على كنبة وفشخت رجليها بينما ذهبت رهف الى كنبة اخرى وفعلت مثلها …توجهت الى سارة نزلت بزبي الى مستوى كسها وتوقفت وقلت لسامي ان يشاهد ما افعل ويفعل مثله لانه امر يثير الانثى كثيرا …وفعلا بدات مع سارة رحلة عذابي لكسها الرائع ..اقترب بزبي منه فتغمض عينيها املا منها في الشعور به داخل مهبلها ولكني اعيده واضربها على طيزها ..فتفتح عينيها …تبلع ريقها ..ترجوني فاعاود الاقتراب اجعل زبي يلمس كسها ثم اعيده الى الخلف …توحوح أحححححححح بعدين معك رامي شو هاذ انتا بتجنن ..هلكتني ..اعيده ..اقترب الى كسها امسحه على طول شفريها وارفعه قليلا لاعلى …فتقول يااااااه أففففففففففف فاعيده افرشها قليلا افرك بظرها ادوره عليه بقوة ..فتقول ….دخله جوى يا رامي …زبك كثيييييير بجنن …انتا هيك دايما بتعمل هيك كثير …وانا مستمر بالتفريش .اضعه على باب كسها اوهمها بانه سيدخل فورا ثم اصعد به الى حيث بظرها افركه براس زبي ..وهكذا لخمس دقائق ..كان سامي المسكين يحاول ان يقلدني بهذه الحركة ولكنه لم يستطع فالخبيرة رهف التفت برجليها حول ظهره وسحبته ليدخل كامل زبه بكسها وبدا يرهز بها ولكن ببطء فهو يتلذذ بكل ثانية او جزء منها يقضيه زبه في كس اخته الخبيرة رهف ..اما سارة المسكينة فقد بدات تصيح وتوحوح بشكل هستيري وتتلفظ بكلمات كادت ان تفضح علاقتنا السابقة بها لولا انشغال سامي بكس اخته ونيكها باستمتاع كبير جعله ينسى زوجته سارة وربما يكون قد نسي ان له زوجة اصلا فهو بين براثن كس رهف العارفة بكل اسرار المتعة وكيف تمنحها لمن يغزو كسها بزبه ..اشفقت على سارة وخفت ان تقع في المحظور فادخلت راس زبي بين شفريها ودفعته ببطء داخل ثنايا كسها الذي يتسايل العسل منه بغزارة وبدات انيكها ببطء مع التسارع التدريجي حتى وصلنا سويا الى قمة الاثارة والمتعة والسرعة والعنف والقوة ..وهي توحوح وتصيح وتتلفظ بكل عبارات الهوس الجنسي ..متغزلة بزبي ونعومة راسه المدببة والمفلطحة وبحرارته الملتهبة في جوف كسها العطشان ..وسامي ايضا بدأ يسرع في حركته بنيك اخته رهف حتى صاحت رهف واتت شهوتها وطلبت منه ان يقذف حلبه على صدرها وكذلك سارة اتت شهوتها فاسرعت من رهزي عليها وبكل قوة حتى شعرت انها اكملت شهوتها فسحبت زبي من كسها ورميت حمولته الملتهبة على بطنها حتى وصل الى عينيها وسال منه القليل الى حيث كسها …. الاثنتان كانتا في غاية السرور وانا كذلك استمتعت كثيرا بنيك سارة امام زوجها وتحت سمعه وبصره وذلك للمرة الاولى بحياتي انيك واحدة امام زوجها ..اما الشرموطة زوجتي رهف فقد استمتعت هي الاخرى بزب اخيها يخترق احشاء كسها العطشان دائما للزب والتي تتقن فن العناية بالزب وارضاء غريزته واشباع نهمه ..اما سامي فقد صرح بعد هذه الجولة انه لاول مرة بحياته يعلم ان الممارسة الجنسية يمكن ان تاخذه في بحر المتعة وسماءها الصافية الى هذا الحد من السعادة والسرور والانبساط وقال انه نسي نفسه ونسي كل العالم بفضل ما قدمناه له في هذه الليلة الرائعة ..سارة همست لي بالقول ما فيني اعيش بدون زبك بعد اليوم ..لا تحرمني منه ؟؟؟

كان النصف الاول من هذه الليلة رائعا بكل المقاييس فقد تحققت فيه كل الغايات وجربنا فيه العديد من الاوضاع الجنسية وادخلنا الفجور والتعرصة الى حياة سامي رغما عنه واصبح الطريق ممهدا لي لانيك سارة وقتما اشاء بوجود رهف اللذيذة التي تحققت اهدافها ايضا بتجربة جديدة من تجارب الجنس الجماعي الذي تعشقه والذي يجعلها تحلق في سماء المتعة كما يجعلها تعطيني من المتعة في الايام والليالي التالية ما لا يمكنها فعله دون تجربة الجنس الجماعي مرة في الاسبوع على الاقل كما ان جمعيتنا الجديدة للجنس المحرم اصبحت تكبر وتكبر لتكون جمعية تحظى باحترام كل اعضائها …وذلك بانظمام سامي اخ رهف اليها الذي ادخلنا السرور والمتعة الى حياته بعد ان كاد يفقدها بسبب رعونته واهتمامه بعمله على حساب زبه وكس زوجته وسارة ايضا تحققت اهدافها بالمحافظة على بيتها والوعد القاطع من سامي بمزيد من المتعة في الليالي القادمة بعد ما اكتسبه من خبرة ……اماالنصف الثاني من هذه الليلة وما حصل بعدها وباقي قصتي مع زوجتي والجنس الجماعي فسارويها لكم في حلقة قادمة ….انتظروني وده اميلى للبنات والمدمات وادا دخل احدهم يبقى عاوز يتناك

*****

اليوم العشرون. الليل العشرون

يوميات مدرس إعدادى … متسلسلة حتى الفصل 29

يوميات مدرس اعدادى

الفصل الاول (1)

كل التحيه لاعضاء منتدانا الكرام اليوم اسمحوالى اكتب سلسله قصص باسم
يوميات مدرس اعدادى

اسم المدرس سامح شاب مصرى بيبتتدى حياته العمليله السن 25 سنه وتم يعينه فى مدرسه بنات تابعه للحى الى ساكن فيه سامح شاب رياضى ابيض وسيم مهتم جدا بلبسه ومنظرة وخواصى فى مكان عمله وحياته اليوميه اليوام هبنتتدى اول يوم من يومياته

راح المدرسه الصبح و اتجه للفصل صباح الخير يا بنات صباح الخير يا استاذ انا اسمى سامح ومدرسكو الجديد اوك

وبعد فترة من الشرح ابتتدا سامح يبص على البنات ويشواف مدى تركزهم واستعابهم للدوارس وشاف ان فيه بعض البنات مستوعبين الدرس وفيه منهم الى مش مركز لاكن الى لفت نظرة

وجواد بنت بيضاء جميله شعرها مكشواف غير باقى البنات وباستمرار بتضحك ومش مركزة فى الدرس بخبرته عرف انها لعبيه ودة كان واضح من ملابسها وشعرها حتى جسمها الفاير كان واضح جداجاد وفعلا حط عينه عليها وبقا مهتم بيها

وبعد ما خلص الحصه ابتدا يسالهم شوايه اساله للمراجعه وجه الدوار على البنت دى قوامى وعرفينى باسك وكملى الى زملته قالته اة انا حاضر يا مستر انا اسمى هايدى وكنا بنتكلم عند الثوارة العرابيه لالالا ثورة سعد زعلوال لا مش قصدى ثورة يناير هههههههههههههههههههه ايه كل الثوارات دى

انتى كنتى موجودة واحنا بنتكلم فى الحصه ولا كنتى فين لالالايا مستر موجودة طبعا اة تصدقى انا ماكنتش واخد باللى اقعدى اقعدى شكلو كدة كلكم هايدى وهتتعبوانى معاكو لالالا يا مستر مش هنتعبك طيب يا فالحه اقعدى ساكته وخدو الواجب دة واعملوة فى البيت اوك هايدى ما تمشيش عايزك 5 دقايق حاضر يا مستر

انا كنت بشرح الدرس وانتى ما كنتيش مركزة فى كلامى ودة غلك ولازم تهتمى بمدرسك وبالدرس حاضر يا مستر بس المشكله انى مش بعرف اركز فى الزحمه دى انا بحب الهدواء والمذاكرة والتركيز فا لو حضرتك ممكن تتدينى درس انا هكون تلميذة شاطرة جداجاد درس من اول يوم ومن غير ما ولى امرك يطلب

انا بعمل الى انا عايزاة انا هعرف والدتى انى هاخد درس عندك وهى مش هترفض اوك هات رقم تيلفوانك وهخلى مامتى تكلمك اوك يلا باى يا مستر ايه البنت المنحرفه دى من اولها كدة يا واد يا موحه هى ناويه على ايه وايه اخرتها مع مدرسه البنات دى الواحد مش ناقص مشاكل على العموم ادينا موجودين لما نشواف

ولما خلص المدرسه رواح وغير ملابسه ودخل ياخد حمام وفى الحمام هايدى جت فى باله ومن غير ما يحس ايدة اتحركت على زبه اوووووف يا بنت الهايجه وانتى عندك 14 سنه كدة امل لما تبقى 19 سنه ولا 22 هتبقى ايه جمل يا تواشكى هههههههههههه لما نشواف

وسمع صوات الموابيل بيرن هو عايش لوحدة على شان كدة خرج من الحمام ملط الوووو الوووو ايوة مساء الخير مساء النوار مين معايا انا مدام ماجى والدته هايدى اة اهلا وسهلا بحضرتك اهلا بيك يا مستر هايدى شكرتلى فيك قووووووو