سكرتيرة ومدير النقل وسكس في السيارة

سكرتيرة ومدير النقل وسكس في السيارة
انا شغالة في شركة لسة جديد و هحكيلكم قصتيانا والمدير والجنس اسمي امل طول عمري واخدة بالي من جسمي جدا و محافظة علي وزني و شكلي من وانا مراهقة و انا كنت بحب اتفرج علي كل انواع السكس و بحب العب فجسمي اوي. شغلي في الشركة دي هو اني سكيرتيرة لمدير الشركة و دايما معاه و لاني بحب السكس و دايما هايجة فا بحب البس لبس مغري بحب اوي نظرة الرجالة ليا و الرغبة في عنيهم كده مديري شاب اكبر مني بكام سنة و مهتم برضو بلبسة و مظهره من اول ما شفته عجبني بس قررت اني جيت اشتغل و بس فيوم كنت هيجانة جدا و طول اليوم مش علي بعضي استنيت اول ما الشغل خف شوية و الناس ابتدت تمشي و فتحت فيلم سكس اتفرج عليه و حطيت السماعات في وداني عشان اعرف اسمعة الفيلم كان تلت ساعة، بعد نص الفيلم ابتديت العب في جسمي و احسس عليه و سخنت اوي فا قولت العب في كسي تحت المكتب كده و كنت لابسه تنورة رفعتها شويه و ابتديت العب وحده وحده و مره واحده لقيت مديري واقف ورايا و مقرب مني اوي اتخضيت و مبقتش عارفة بقاله كتير ولا ايه فا شلت السماعات و وقفت الفيلم و لفيت اكلم مغعه وانا علي الكرسي لقيت زبه بيخبط في بقي فا مقدرتش اقاوم منظرة و زبه كبير اوي حطيته فبقي كله للاخر و فضلت امص في و هو بيلعب فيا و في كل حته في جسمي وانا سايحة و علي اخري. مرة واحده شدني من شعري و خلاني اوطي علي المكتب و رفع لبسي لقاني مش لابسة حاجة من تحته نزل لحس فكسي و قالي اخيرا شفته ده انا بفكر قيه كل يوم، قلتله انا اللي مش عارفة اشيلك من دماغي و هموت عليك فضل يلحس فيا جامد و مره واحده رزغ زبه في كسي، احلي زب شفته في حياتي فضلت اسرخ و هو يقولي ايه الكس ده انا لسه هفشخة كمان فضل ينيك فيا كده نص ساعة و نطر جوه كسي و بعدها قضينا الليلج مع بعض في فندق و طول الليل نيك. و دي قصتي انا والمدير والجنس و مديري لحد دلوقتي بينكني و انا شرموطه و مش بشبع من زبه ابدا

بائعة الأدوسية

بائعة الأدوسية
انا احمد ٢٨ سنة ما زلت اعذب ومدرس في احدي المدارس الابتدائية وسأحكي لكم اول تجاربي الجنسية مع عشيقتي ام سيد
يمكن ان تخبئ لنا ظروف الحياة جمال وروح امرأة تملك كل مقومات الانوثة الطاغية بسبب وفاة الزوج و الزام الزوجة لرعاية اولدها فلم يعد لها بديل اخر سوي ان تعمل وتكد لكي تربي اولادها وتتحمل لوعة كسها واشتياقها للرجل والجنس من اجل تربيتهم
ذالك ماحدث مع ام سيد او نعمة بطلة قصتي هذه
نعمة امرأة في الاربعينات من عمرها تعمل بائعة ادوسية بجوار احد المدارس في الاسكندرية من المرة الاولي التي تراها تجزبك تقطيع وجهها الذي يظهر عليه هموم الحياة تعلوه ابتسامة باهته وجسد ما زال ناضج يفوح انوثة ورغبة رغم الجلبية التي ترتديها فتظهر طيزها المستديرة المرفوعة التي تتمايل ورائها في تناسق صعودا وهبوطا عندما تمشي امامي و بزازها الضخمة الممتلئة التي تترج عندما تقلب الادوسية
كل يوم كنت اذهب للفطار من عندها وحقيقة الامر انني كنت اذهب لرؤيتها عن قرب واختلاق اي حديثا معها عن احوال المعيشة والحالة الاقتصادية ومحاولة جعل هناك صداقة من نوع خاص ومع مرور الايام علمت انها ارملة من ٧ سنوات لديها ابنتان استطاعت تزويجهما من عملها وكفاحها وسيد في الصف الرابع الابتدائي وانا من يدرسله مادة الحساب و تحكي ان امنيتها ان يصبح طبيب بدوري حمستها اكتر ولفت انتباها ان سيد عنده مشكلة في مادة الحساب واني ممكن اسعده واعطيله درس خصوصي مجاني فابتسمت ابتسامة فرح ووافقت ولكن اصرت علي دفع اجر الدرس ومع اصرارها وافقت ولكن بأجر رمزي للغاية حتي تستطيع دفعه فهذه فرصتي وقد اتت لي ويجب ان اتقرب منها اكثر واكثر
رغم اني لم المح حتي بكلمة معها حول الجنس ولكن نظراتي لها كانت كفيلة ان تخبرها اني اشتهيها واعشق جسدها
اتفقت معها علي يومين في الاسبوع بعد المدرسة ليكون الدرس مكثف
جاء اليوم المحدد للدرس وذهبت لهم وبداء الدرس وبدأت المتعة
في البداية كانت ترتدي الحجاب وجلبية بيتي محتشمة بعض الشئ ولكن لا تخفي مفاتنها الطاغية كانت تعمل لي القهوة وتجلس معنا
كنا نتحدث بعد الدرس وبدأت جس نبضها بالحديث عن المتعة التي تفقظها المرأة بعد وفاة الزوج وكيف تعيش وحيدة دون شريك بعد زوجها فكانت اغلب ردودها انها عايشة عشان عيالها ولا تتمني شئ من الحياة وعلي عيناها دمعة الاسي فا اغير الموضوع والفت النظر لها واثني علي جمالها و جسدها الذي يتمناه اي رجل فتبتسم و هي غير مصدقة لما تسمع
مرت الايام وتكاثرت الاحاديث وتعمقت العلاقة و بدأت تتخلي عن الحشمة في ملابسها وتضع الاحمر و بعض المكياج والكحل علي وجها اثناء وجودي وتلبس الجلبية البيتي القصيرة فيظهر جمال ساقيها ولحم فخذاها الممتلئان ويظهر صدرها الضخم واضح الملامح بينه ونهداها الرائعان فقد صغرت نعمة ٢٠ عام انها اجمل من فتاة العشرون حقا
وفي يوم جئت في موعد الدرس لتفتح لي الباب بروب اسود لغاية الركبة ساخن جدا علي جسدها الابيض وكن تحته قميص اسود دخلتني فانتظرت سيد ليأخذ الدرس فلم يأتي وجأت نعمة فسألتها اجبتني انه عند خلته ومش جاي غير باليل احسيت بشئ غريب وانها مرتبة انها تتناك النهاردهقولتلها طب استأذن انا مايصحش اقعد وانتي في البيت لوحدك وقمت ولفيت نفسي علي اساس هاخرج لقتعا قامت وحضانتني من ضهري وبصوت حنين في ودني بتقولي عايزاك انتفضت ولكن تملكت نفسي فافرصتي زجات ولازم استغلها لفيت بهدوء لحتضنها واضع قبلة طويلة علي سفاتيها الحس عسلها واداعب لسانها وهي في عالم تاني من النشوة وصعتايدي علي فلقتين طيزها المرفوعين علي الروب الناعم وافركهم وهما زاي الجيلي اللي مش عارف تمسكه وزبي يدك باب كسها واداعب بزازها ونهداها اللي خرجتهم من الروب وابتديت احلي رحلة في مص وعض حلمتها و رقبتها وفركهم علي وجهي فكانت تغطي كامل وجهي الذي يغوص فيهم وقلعت الروب خالص والقميص ليظهر امامي اجمل جسم في الدنيا كسها المنفوخ النضيف زبي يعلم السبيل اليه فلا يحتاج مرشد للوقوف علي بابومسكت زبي بين اديها تدلكه وتضغط عليه وتمرره علي كسها وانا عايش في بزازها وطيازها نزلت علي ركبتها و باست زبي بوسة اشتياق لحبيب مفقود وهي بتقولي نفسي فيه من زمان يا مجنني وتعد علي شفايفها وترضع فيه براحة وتدلك بيوضي وتمصلهم وتسرع في ادخاله في بقها وهي في نشوة غير طبيعية ثم تمسك بزازها وتحط زبي ما بينهم وانا انيك بزازها زبي يخبط في دقنها وبوقها وهي تتاااااوه وتغنج ااااااااااه يا سي احمد موتني نيكني اووووووف مش قدرة نزلت علي كسها الللي كان غرقان من سوايل السنين عسلها يتدفق بدون انقطاع وراخته جميلة افركه بصوبعي وابوس شفراته والحس بلساني كسها من جوه وهي بتتلوي من المحنة ااااااااه نيكني ياسي احمد انا شرموطك انا متنتك انا لبوة الكلام هايجني وهيفي مغمي عليها من الهياج كل داه واحنا في الصالة شلتها ودخلنا اوضة النوم فشخت رجلها واعدت تلعب في كسها علي السرير و ماسكه زبي تفركه علي كسها وانا عمال افرك في لحم جيزها وبزازها واحرك زبي علي كسها وهي استوت ع الاخر راحت ماسكة زبي ودخلته في كسها مرة واحدة مع ااااااااااااااه سمعت العمارة كلها منها وقفلت علي وسطي برجلها وبدأت في دك جدار كسها وهي تتفنج و تتأوه و تردد نيكني اشخني وانا اسرع وبضاني بتخبط في لحم طيزها مما زاد من متعتي وجابت شهوتها ٣ مرات في نص ساعة في الوضع ظاه وبعدين ديرتها ونامت علي بطنها ظهرت قدامي تلمع من شظة بياضها واستدارتها والعسل اللي غرقها من كس ام سيد لقيت نفسي بدون مقدمات بعض فيها والحسها واعبطها بايدي والحس كس ام سيد من وراه بعد ما حطيت مخده تحتها وهي ممسكة براسي وشعري مباركة لي علي ما افعل وتزيد من هياجي وتصوت ووضعت زبي علي كسها من وراه ومدنمت علي ضهرعا وماسك بزازها من قدام اعصرهم وافركهم وافقع كسها من وراه زاد صوت ارتطام جسمي بطيزها وبقيت اعبط علي طيزها جامد لغاية ما احمرت زاي الدم وشدتها من شعرها فا قامت وبقت في وضع الفرسة وانا بفشخ كسها من واره وبتتعالي اصوتنا وزبي علي وشك القذف وهي كل اااااه منها بزلزال قولتلها هاجبهم قالتلي جيبهم كلهم جواه ماطلعش نقطة وابتدت الحمامم تتدفق في كسها ومع كل قذفة ترتعش وهدينا ونمت فوقيها وزبي جواها حوالي خمس دقايق بعدين قمت لبست هدومي وبوستها من شفايفها جامد وقولتلها انتي من النهارده بتعتي و هعوضك عن كل اللي فاتك
بحبك يام سيد

جمعت البنت وامها على سرير واحد

جمعت البنت وامها على سرير واحد
بعد ما دخلت وقفلت الباب فات كام يوم واتقابلنا على السلم شكرتنى على الورده واداتنى ورقه فيها رقم تليفون..اتصلت بيا وتعمقت الصداقه او الصحوبيه وزارتنى كام مره وشويه شويه مدينا ايدينا على بعض وبدون تفاصيل ملهاش لازمه لانها معروفه اصبحت امارس معاها من الخلف ممارسه كامله وقذفت فى فمها وعلى صدرها وبزازها وفرشت كسها كتير وكانت تخاف افتح كسها وكنت حريص على عدم فتحها
مره قالت ليا ان مامتها عرفت بعلاقتنا وهى فهمت امها انها علاقة حب وانها شريفه ومش ممكن تغلط ..ومرت الايام والباب خبط ..فتحته ..لاقيت ست كبيره قالت انت فلان ..ممكن ادخل ؟ ودخلت وقفلنا الباب ..وعرفت انها والدة صحبتى سالتنى :ايه اللى بينك وبين بنتى ثريا؟ فهمتها انها صداقة بريئة ومش ممكن تطور للاسوأ لاننى انظر اليها كزوجة فى المستقبل ..شالت النقاب وخلعت العبايه وكانت بصراحه جميلة التقاطيع وجسمها مليان ووراكها جامده
مدحت فى جسمها قالت احسدنى بقى بس اوعى تعمل حاجه فى البنت ولو عاوز …..؟ مكملتش ..قلت بصراحه انا عاوز..بخبث سالتنى عاوز ايه ..؟ قلت عاوز اللى انتى عوزاه ..مدت ايدها طلعت بتاعى وعجبها ..لعبت فيه وفركته
قالت اتعدل..اتعدلت ..مصت ييجى ربع ساعه لدرجة انى قذفت فى فمها ..لحسته ونظفته ونامت وقالت قوم ورينى شقاوتك وكيف نفسك معايا ..قمت ونكتها نيكه مش ح انساها ..لبست واتنقبت ومشيت واستمر الحال على كده ..انيك البنت من طيزها وانيك امها من كل حته
كنا نتفق على موعد انا وبنتها اما مع امها كانت تحضر بدون مواعيد لو مش فاضى تمشى ولو فاضى انيكها
الام بحاستها السادسه فهمت ان علاقتى مع بنتها اتطورت الى علاقه جنسيه وبنتها فهمتنى كدا
وحصلت مفاجأة كبيره :كنا انا وثريا نمارس مع بعض وكانت ملط والجرس ضرب ..تجاهلته ومع مواصلة دق الجرس قالت ثريا ارمى الملايه عليا وطفى النور ورد الباب وقوم شوف مين مشيه واتصرف ..واذا بامها دخلت وقفلت الباب وسالتنى امان؟ ملحقتش ارد خلعت ودخلت نفس الاوضة اللى بنتها جوه ..اضاءت النور ..وكانت مشكله
ثريا ماتعرفش علاقتى بامها ..لبست بسرعه وجلسنا على السرير واحنا التلاته مكسوفين من الوضع
وساد صمت ..فقلت يا ماما ..لازم اقول ماما ..ثريا حبيبتى وخطيبتى من النهارده وانها بنت بكر وانا لازم احافظ عليها لاننى احبها…ام ثريا كانت قد خلعت النقاب والعبايه ساعة ما دخلت ..ثريا فهمت ان فيه علاقه ما بينى وبين امها طبعا لانها قالت لامها : ليه خلعتى النقاب والعبايه اول ما دخلتى؟ فيه حاجه بينكم؟ وقامت ووقفت بقميص النوم وقالت لامها : قومى روحى يا فاجره ..بتلومينى ولا تلومى نفسك؟ بابا مش مكفيكى يا لبوه؟
كتمت فمها وسالتها هل هذه امك فعلا ..قالت ايوه امى وانا عارفاها شرموطه ..قلت لها بلاش الالفاظ دى ومسكت البنت وكملت نيك قدام امها ..امها :بلاش قدامى يا كلبه استنى انا ماشيه ..خليه ينيكك يمسخرك ..كنا خلصنا نيك مع بعض وقمت ومست امها وقلت لها مش ممكن تخرجى زعلانه ..شديتها وخلعتها الكلوت وخبطها زب فى كسها وبنتها تقول :ايوه كدا ..اكسر عين الشرموطة دى نيكها قدامى ولازم انفتح الليله منك قدام اللبوه علشان تعرف ان انا لبوتك وبنت متناكه زى مامتها وقالت فيك حيل تفتحنى؟
قلت احاول
بصيت لامها قالت بلاش ارجوك قلت لها يا تخدى بنتك وتمشى يا تساعدينى افتحها والليله ..البنت صممت افتحها والليله وقامت وشدتنى وسندتها امها امها لعبت ومصت فى زبى وحطته على فتحة كس بنتها وانا ضغط ..دخل
كسها وفتحتها ..من وقتها بقيت انا وحظى اللى تيجى منهم انيكه حتى لو الاتنين مع بعض

امها وصحبتها والجنس

امها وصحبتها والجنس
نادر عندو ٢١ و ريهام عندها ١٧ سنة بنت خلتو علاقتهم قوية مع بعض وبيحكلو لبعض كل اسررهم

نادر كان على طول بيهزر معها بايدو يعد يضربها ويقرصها من كل حتة الكلام دة لما كانت ريهام صغيرة لكن لما بقت ١٥ سنة جسمها اختلف صدرها كبر وادورت وبقت سكسي فشخ غير انها اصلان كيوت جدا وشعرها طويل

نادر كان ملاحظ كدة بس كان لما تعدي من جنبو يعد يضربها ظيزها بهزار من غير ما حد ياخد بالو

في شهر سبعة سفرت بنت خالتو ومامتها وبابها لمارينا ونادر سافر معاهم كان دائماً ابوها يتعامل معاه على إنّو عريس بنتو وراجل ثقة ومتربي معاهم ومن غير محد يقول كلو كان ملاحظ علاقتهم من وهما صغيرين ازاى نادر فعلا بحبها وبتخاف عليها من الهواء الطاير

ابو ريهام جالو ظروف شغل فنزل ولغى المصيف ومراتو نزلت معاة عشان كانت شكة فية ابو ريهام يلا يا ريهام مش هينفع نسيبك لوحدك

ريهام يا بابا انا نفسي اصيف وبعدين نادر معايا
ابو ريهام لنادر : خلي بالك عليها ومتنزلش البحر لوحدها ولا تلبس مايو
ريهام في سرها اوووووف أنا هاعد أنا ونادر لوحدها ربنا يستر
بعد ما اَهلها سافرو
نادر : ها هنعمل اة دلوقتى يا بت هننزل البحر ولة اة
ريهام: انزل لوحدك بابا عيزني انزل البحر بفستان !! الناس هتضحك علية وهيقولو علية بيئة
نادر : لفهاها وضربها ع طزها اما أنتى عيزه تنزلي بلبكيني
ريهام : لما نادر ضربها تنحت وساحت ،،متنضربنيش كدة بقا ..قالتلو مش لازم البكيني ممكن البس المايو البينك العادى

نادر فين دة
ريهام انت مشفتوش قبل كدة
نادر لا
اهوه
نادر : طب خشي البسية كدة وبعدين اشوفو
دخلت ريهام لبستو وهي بتورهولو زبو وقف صدرها باين من النص ومن الجنب
نادر : لا مينفعش تلبسية
ريهام : عشان خطرى يا ندور وحضنتو -زبو هاج اكتر
طب لفي كدة لما لفت المايو كان داخل فى طزها دخلت ادها وطلعتو
نادر لا خشي أقلعية مينفعش

تلفون ريهام رن

هاى يا ريري أنا رشا أنتي وصلتي مارينا
اة
طب متيجي يلا ع البحر
نادر مش موافق البس مايو
رشا : هاهاهاهاهاهاها هاتية يكلمني (رشا بنت شقية ونادر كان عايز يظبطها )

ندور متبقاش رخم وخلي ريري تجئ البحر
نادر بيقول فى سرة (يلا اروح اعوم مع رشا وشوف نظمها )
خلاص يا رشا أنا هاجي معاها
رشا أشطة يا نادر اشوفكم هناك

نادر :أنا موافق يا ريهام تنزلي بس هروح معالكي

ريهام مرسي يا ندور (في سرها أكيد عايز يشوف رشا وهية لبسة بكيني)

نادر :هاتي بوسة بقا
ريهام مووواة ع شفيفو راح حضنها وهية تنحت
نادر : يا ريهام هي رشا مصاحبة : كانت
طب قولي كانت بتتشقي مع صحبها
ريهام:اسكت يا نادر
نادر : أنا متأكد
ريهام ضحكت وقالتو مش قوي

رشا بقلها كتير مش مصاحبة وأول ما عرفت ان نادر جاي راحت لبست البكيني الابيض بتعها
الى بيبان منو حمتها لو وقفين وبيتربط بفتلة

اول ما تقبلو ريهام شافت رشا بلبكيني دة قالت في سرها شوف الشرموطة عيزة تاخد نادر وهي عرفة انو ابن خلتي وانا بحبو

نادر اول ما شفها بتاعو وقف ريهام خدت بالها

راحت ماسكة ايدو

هاي يا رشا اهلن يا ريهام ازيك يا نادر

نزلو كلهم البحر
رشا : اة يا ريري المايو الحلو دة وقربت عليها ومسكتها وصدرهم لمس بعض
مرسي
نادر بتاع وقف : أنتى البيكيني بتاعك حلو أوي يا رشا
واعد يبص ع صدرها الى كان طالع من البكيني
ريهام أديقت وفكت شعرها الى كانت رباطة بتوكة وقالت نادر ممكن تربطلي شعري
نادر وقف وراها رحت هيا رجعت علية وقربت منو بتاعو بقا لامس طزها هي كانت مبسوطة وحست ببتاعو ، رح لازق فيها
ريهام: اة يا نادر بتعلم اة
رشا أعدت تبص عليهم وهاجت حلمتها وقفو
نادر بص ع رشا وكان نفسو يمسك صدرها
هما التلاتة هيجنين بس محدش عارف يعمل حاجة
نادر : يلا بقا يا ريهام نرجع البيت ونشوفك بليل بقا يا رشا
ريهام : أوك يا ندورة يا حبيبي

ما رحو
ريهام : انت عينك منزلتك من ع جسم رشا
نادر : أنا لا خالص
ر: هي آحلة مني يعني
ن: لا انتي أحلة وقرب عليها وحصنها من ورأ وبسها
و: زقتة اولا بقا أنا زعلانة منك
نادر: في سرة آحا هي ريهام هيجانة (لما حضنها حلمتها وقفت في المايو)
ريهام تنحت علية بتقول في سرها الغبي دة مش حاسي بية
ريهام أنا دخلة استحمة
نادر : أوك يا ريري ومسكة من تحت بطها
ر: زقتو ودخلت تستحمة وهي بتستحمة اةةةةةة أنا تعبانة اووووووي بس أنا عيزة نادر يتجوزني مينفعش اعمل معاة حاجة اةة ةةةةة واعدت تمسك حلمتها وتدعك فى كسها اةةةةةة مش قدرة نفسي بجد يتجوزني وينام معاية اةةةةةةةة اةةةةةةة مش قدرة نفسي بقا نفسي ينكني لغاية مجبتهم وبعدين لما خرجت من الحمام لبست توب حملات من غير برا وصدرة كان باين منو وحلمتها لسة وقفين وهت شورت

نادر: اة يا بت الحلاوة دي
ر: اسكت أنا زعلانة منك
ن: أصلحك
ر: أزاي
ن: شدها نحيتو وهو كان لابس شورت من غير كلوت ومكنش لابس تيشرت
شدها وبسها من شفتها
ر: تنحت وقالتو بس بقا
ن: اعد يلحس بلسانه شفايفها
ر: مبسوطة ومش قدرة تقاوم عيب كدة يا نادر
ن: عيب اة أنا بحبك
ر: بجد
ن: بموت فيكي وعايز أتجوزيك وبدا يحضنها وأيدو تمسك ظهرها
ر: حضنتو وقلتلو وانا كمان يا نادر يا حبيبي
لما حضنتو صدرها خبط في صدور وزبو بقا ع كسها
نادر زنق ريهام في الحيط واعد يبوسها
ن: بحبيبك او ووي اةةةة
ر: وانا كمان
نادر بتاعو وقف اوووووي ريهام ساحت وبدأت تهيييج اووي
نادر حسس ع طيظها براحة
ر: عيب كدة بقا يا نادر
ن: أنا بحبك يا حياتي أنتى جسمك حلو اوووووي
ر اةةةةة يا نادر عيب كدة
ن: مسكة من تحت بطها وحاطت ايد ع طزها
ر: اةةة ممممممم
ن: اعد يبوس فيها ….تعالى نخش جوة
ر: لا لا لا
ن: يلا بقا يا بت اعد يزقها لحد مدخلها جوة ع السرير
ن: بص ع صدرها عامل زي الكمترة الطرية وحلماتها وقفييين جداً
ن: اة دة يا ريري بيشورها ع حلماتها
ر: اتكسفت وقلت طب وأنت اة دة شورتلو ع زبو
ن: تحبي تمسكية
ر: مردتش
ن: زقها ع السرير ونام عليها ورفعلها اديها لفوق زبو ع كسها بظبط
ر: اةةةةة عيب كدة
ن: أنا بحبك
ر: وانا كمان
ن: حاول يقلعها التوب
ر: لا لا لا كفاية كدة
ن: مسلكها صدرها من فوق التوب
ر: اةةةةة
ن بدء يلحسها من رقبتها
ر: بحبك يا ابن خالتى
ن: اعد يعضها من رقبتها وماسك بايدو صدرها ونايم علها
ن: بقلك يا روحي كلبشي عليا
ر: ازاى
ن: كدة تطلعي رجليكي ع ورأ رجلي
كدة زبو ع كسها اوووووي وهية لبسة هوت شورت قماش
ن: اعد يمسكلها صدرها ويروح ويجي عليها بزو ويفرشها
ر: اةةةة نادر بحبك اوووووي يا حبيبى
ن: بدء ينزل بلسانه ع فتحت صدرها وبيسرع حركت زبو ع كسها
ر: اةةةةةةة اةةةة
ن: لمس حلمتها من فوق التشيرت بلسانه وحلمتها وقفا اوووووي هتقطع التشرت
ر: اةةةةةةةةةةة مممممممممممم
ن: اعد يزق بايدو صدرها عايز يطلعو من التشيرت واعد يعضها من صدرهاا
ر: اةةةةةة مش قدرة كفاية كدة بليز عشان خطرى
ن: أنتى جميلة اووي ارفعي ايديك يا حبيبتى
ر: رفعتها من غير متسالو
ن: قلعها التشيرت
ر: صدرك حلو اوووووي عامل زى حتت كومترة وناعم زي الجلي مقاس البرا بتعها ٣٢ سي وجسمها ابيض بدء يحط طرف لسانو ع حلماتها وحلمتها وقفت جداً وكسها بال الشورت بتعها ع الاخر ونادر اعد يحك فيها فوق وتحت ع حسها وزنبورتها لحد ما هراها بدء يأكل بزاها
ر اةةةةةة نادر مش قدرة اةةةةةةة
ن: أنا كمان قربت اووووي
ن: بدء يسرع حركت زبو ع كسها ويعض حلمتها ويمسك صدرها التاني
ر اةةةةةةةةةة مش قدرة يا حبيبي
ن وانا كمان
ر اةةةةةةةةةةةة اةةةةةةةةةةةةةةةةةة اة اة اةة واعدت تبوس فيية وشورت اتبل خالص جبتهم
ن؛ شدلها الشورت بتعها
ر؛ لا يا نادر خليها لما نتجوز انا بتعتك بس بعد منتجوز
ن؛ قلع الشورت بتاعو وشافت بزووو طولة ٢٠ سنتى وتخين اول ما شفتو هاجت تاني وقلتلو
ر: ممكن امسكو
ن: وانا كمان همسك كسيك
ر؛ اعمل فيا كل حاجة بس عايز ابقا بنت ليك في ليلة الدخلة
مسكتهولو وهاجت اوووي
قلها تعااالي نعمل 69 واعدت تلحسهولو وهو اعد يأكل فى كسها بس من فوق الشورت ويدخل ايدو في طزها

ن: اةةةةة مش قادر أنا هجبهم مصهولي براحة
ن: اعد يأكل كسها ويعصرلها بزازها وبيحط صوباعو ف طزها بردو من فوق الشورت
ر: اةةةةةةةةةةةة براحة شوية متعضنيش كدة
ن: اةةةةةة أنا هجبهم
ر: وانا كمان اةةةةةةةةةةةةةةة اةةةةةةةةة اةةةةة اةة
ن: اااااااااااااع.
ر: بحبك اووووي
ن: وانا كمان

ونامو في حضن بعض
ونامو في حضن بعض واعدو يبوسو بعض

اما باة ابو ريهام عبد الرحمن كان عايز يخلص من مراتة عشان يعط هو كمان
عبد الرحمن : يا ليلي مينفعش نسيب الولاد لوحدهم مدة كبيرة لازم بكرة تسفرلهم وتطمئنني عليهم
ليلي لا نسافر سواً
عبد الرحمن طب والشغل !!!
ليلي كانت مخنوقة منو يعني هما لوحدهم وهي لبسالو أميص نوم يهيج الحصان بس هو مش معبرها
عبد الرحمن هتسفري بكرة سئلها تاني
عقلها شرد ااااااة لو اتناك في السفرية دي كيد هلاقي حد من صحابي القدام ليلي
عبد الرحمن يا ليلي اة النظم
حاضر يا حبيبي
هو ابتسم من السعادة وهي جواة أمل انها كمان تتناك جامد من صاحبها لو هو في الساحل
ليلي كلمت ريهام وصحيتهم من النوم
ر؛ آيوة يا ماما انتي جاية بكرة !!!!! أوك

شفت يا نادر ماما جاية بكرة

كل واحد نام في سرير لوحد وتاني يوم الصبح مامت ريهام جأت

ام ريهام ليلي ست حيحانة جوزها عالطول سيبها هي ٣٩ سنة اخر مرة جوزها نكها كانت من ٥ شهور بس هي سعات بتتصرف …..

ر؛ ماما ممكن اروح البحر انهردة مع نادر أوك يا ريهام

اول ما راحو البحر ريهام كانت فكرة ان نادر هيعد يلمسها في المية لكنة اول ما شاف رشا بردو مقربش لريهام

ر؛ مالك يا نادر
ن؛ عادي يا بنى مش لازم حد يلاحظ علينا حاجة
ن؛ ازيك يا رشا
رشا ؛ أزيكم
ن : كويسين
رشا مكتش حلوة اوووي عادية يعني بتعوض دة بشوية علوقية ومحن وشرمطة غير البيكيني الي لابساة تقريبا شفاف حلمتها وزنبورتها غير ان هية هجانة جداً لان صحبها كان بينكها وبقلها كتير هي البتريح نفسها بايدها

رشا: في سرها احححححح نادر شكل زبرو حلو فشخ نفسي ينكني بس ازاي !!! وريهام لزقلنا كدة
رشا: طول مهي اعدة تعوم معاهم عنية ع نادر وزبرو
ن؛ في سرة البت رشا لو مسكتها ع السرير هنكها لحد مماوتها وهي بتعوم جامبو جاب ايدو على طزها كدة بسرعة من غير مريهام تاخد بالها
رشا ضحكتلو بخباثة وعضت شفتها
وهما اعدين ع البحر فجائة سمعو صوت واحد بيقول ريهام ازيك

ر؛ احمد يا فيينك

احمد ١٩ سنة زميل ريهام ورشا في الجامعة بس هو معجب بريهام ورشا مبتسلطفوش هو واسيم عضلات ومنفض لرشا وكان ديما بيحاول يظبط ريهام ورشا كانت منفسنة منهم هما الاثنين

رشا اول ماشفتو قالت في سرها فرصة ريهام تنشغل مع احمد وانا أخد نادر

رشا : ما تعد معانا
احمد ؛ أوك
ر: أعرفك نادر ابن خالتى
احمد اهلن وسهلا
ن؛ اهلن اهلن
احمد ؛ أنتو مش هتنزلو البحر بقا
ن؛ لا إحنا لسة طلعين ههههههه
ن؛ أنا هروح أجيب سجائر تيجي معاية يا ريهام
ر؛ سجائر تاني لا أنا مش قادرة وبعدين المشوار بعيد
رشا ؛ تعالة أنا أجي معاك
وقامت رشا ونادر
احمد؛ ازيك يا ريري وحشتني يا جميل مرسي يا احمد
احمد؛ اول مرة يشوفها بالمايو عينو هتكلها وقال في سرو اووووووف البت مزة نيييك اة لو اعرف انكها
ريهام : مالك يا ابني بتبص علية جامد كدة لية
احمد: أصلك زي الأمر
ر: اتكسفت شوية وقالت بهزار ولة عشان لبسة مايو !!!!
احمد؛ لا البنات الي لبسين مايو كتير أنتى محمرة من الشمس وزي الامر في سرة قال ( آحا انتي موزة نيييك وبزازيك حلويين فشخ
ر: اتكسفت في سرها (معقول احمد عايز يصحبني اول مرة أشوف جسمو معضل فشخ صدرو كلو شعر سكسي اووووي) مرسي يا احمد

ر: طب يلا ننزل البحر
احمد؛يلا وهما نزلين احمد مسك ادها
ر؛ في سرها(اةةةةة أدية جمدة موت)
احمد: بقولك اة أنتى فى حاجة بينك وبين ابن خلتك
ر: لا ابن خالتي عادي
احمد : أوك
ريهام ملاحظة ان بتاعو واقف
احمد جة كدة وخبط زبو في طزها
ر: في سرها (اة دة مدفع خبط فيها اةةةةةةةةةةةةةةةة) وعملت نفسها مش وخدة بلها
وهما طلعين من المية زبو كان واقف فشخ عليها وهي مبسوطة فشخ
وهي بتجرى وهي طلعة اتكعبلت ووقعت ع رجليها
ر: اي رجلى وجعلني
احمد : وجعاكي اوووي
اة اة
احمد : طب أنا هشيليك لحد العربية واوصليك الشالية
ر: ماشى يا احمد (هي كانت قادرة تمشي بس لما قلها هشيلك خاصتا ان الناس اتلمو وشافو ان رجليها مجزوعة) اوك يا احمد 🙂
ر: ثواني يا احمد اكلم نادر وماما
ر آيوة يا نادر انت فيين
ن: آيوة يا ريهام أنا ملاقتش سجائر خالص فى القرية نزلت العجمى أجيب منها هاجي بعد ساعتين
ر: بس كلمني قبل ما تيجي عشان تعرف أذا كنت أنا فى البحر ولة الشالية
ر: آيوة يا ماما أنتى فيين
ليلي : آيوة يا ريهام أنا رحت عند وحدة صحبتي وهرجع اخر انهار وانا رجعة هكلميك

ليلي ام ريهام كلمت صحبتها فعلا وهي عرفة ومتاكدة انها مش في البيت عشان عينيها هتطلع ع ابن صحبتها ياسر (١٨ سنة يحب يتفرج ع سكس شفتو قبل كدة ماسك بتاعو ومن سعتها وهي تعبانة)
ليلي بتكلم صحبتها آيوة يا حبيبتي أجيلك أمتة -صحبتها أنا هوصل كمان ساعتين بس ياسر في البيت عشان لو جيتي بدري يفتلحك
ليلي راحت ع بيت صحبتها وضربت الجرس
ياسر: كان بيضرب ١٠ ع فيلم سكس قال احاااااا مين الرخم الى جاي دلوقتي قام فتح بالشورت وزبو واقف وأول ما فتح تانط ليلي
ليلي ؛ تانط في عينك يا قليل الادب وضحكت وحضنتو اكن يعني عادى لحد مصدرها لزق فية وبتاعو جة ع كسها
ياسر : في سرة احااااااااااا فشخ أكيد مش قصدها بس الفستان الي هي لبساة دة فشييخ لبسة فستان احمر صدرها تقريبا مقاسو ٤٠ البرا ابيض لما بترفع ايديها بشوفو صدرها باين حلو فشخ اكنها ٢٥ طول عمرا بقول ان طنط ليلي دة عمرها متكون صحبت أمي أبدا دي لازم تبقا صحبتي (اةةةة فتنازيا ) طزهاااا حا في الفستان دة آحا دنا شايف حدود الكلوت بتاعها آحا دا اسود دة ج استرج ولة سونج مش عارف بس بقا يأعم

ليلي : وقع منها مفتاحها واطت عشان تجبهم
ياسر :فى سرة احاااااااااااااااااااا طيزها ملفوفة نييييييييييك
ياسر عنك يا طنت وحك في طيزها
ليلي فى سرها الواد زبو واقف اةةةةةةةةةةةة) بردو طنت يا واد
ياسر : طب أنا اعمل اة مهو أنتى صحبت ماما بس أنتى أحلة من صحباتي البنات
ليلي : هههههههههههه مرسي
ياسر : فى سرة أنا لو اعت معاها ممكن أنيكها وتبقا مصيبة مش قادر اخش اضرب عشرة واهدة وبعدين اطلعلها
ياسر : عن ازنك يا ليلي -حلو كدة من غير طنت اهوه- أنا داخل الاوضة اعمل حاجة
ليلي : أكيد نت
ياسر ؛ هههههه اة
ليلي ؛ ماشى يا حبيبي (فى سرها )أكيد هيخش يتفرج ع سكس عيل خول أنا عيزاة يجبهم عليا
ياسر دخل الاوضة وفتح السكس ع الكمبيوتر وطلع زبو اعد يلعب فية
ليلى : استنت ٥ دقائق وداخل علية الوضة فجائة واحد من غير ماتخبط
ياسر كان ع السرير : لا ثانية واحد ودخل زبو بسرعة فى البنطلون ومن كتب الأحراج معرفتش يقفل السكس
ليلى ؛ اة دا يا ياسر افلام سكس
ياسر : متقليش بقا
ليلى ؛ متكملش أنا مش هقول لحد وبعدين اة الى انت مخابية دة
ياسر كان ماسك زبو
ليلى : عارفة بس بتصتعبط اة الى انت مخابية دا يا ياسر لا كلو الا المخدرات واعد توسع ايدو وعمالة تفتح البنطلون عشان تطلعلو زبو وهو مش قادر
ياسر : كفاية يا ليلى ارجوكي مش قادر
ليلى : أنا لازم أشوف اة دا
ياسر: مفيش حاجة دا جسمي
ليلي: كانت رمية نفسها علية وصدرها اعد يخبط فية ..لا يا كذاب
ياسر : عينية ع صدرها الى اعد يحك فيه ومش قادر كان ماسك بتاعو بايدة الاتنين بقا ماسكو بأيد وحدة والايد التانية بيعمل انو بيبعدها بيها بس هو اعد يمسكها من تحت بطها ويمسكلها صدرها براحة
ليلى: اى اى بس بردو هعرف انت مخبى اة
ياسر ساب ايدو التانية وبقا ماسك صدرها بايدة الاتنين
ليلى شات الشورت لقت زبو وافق فشخ تحت البوكسر أكيد مخبئ المخدرات تحت البوكسر
ياسر مبقاش حساس بنفسو وهو ماس صدرها بايدية الاتنين وبدء يضغط علي صدرها
ليلى : هيجانة اووووي وبدأت تشد البوكسر والعتهولو
ليلى وشها احمر مش من الكسوف من منظر زبو كببييير ٢٣ سنتى تقريبا وتخييين
ليلى : بصت لياسر وراحت ماسكة ايدو الى ع صدرها ياسر افتكرها اتكسفت وهتمشى رحت حطت ايدو فى صدرها من جوة الفستان ونزلت ع بتاعب بلسانه وباستو

ياسر : اة
ليلى : انت عملت سكس قبل كدة يا واد يا شقى
ياسر لا
ليلى نزلت ع زبو واعد تموصو براحة وهو ماسك صدرها قافش علية جامد
ياسر اةةةةة اححححححححح مش قادر هجبهم
ليلي: امسك صدري براحة شوية
ياسر نزلها الفستان فكي البرا يا ليلي …فكتو بزازها بييييض وحلمتها حمر ولة كنها ٢٠ سنة (عشان الشرموطة حطة ع حلامتها روج ) مسكلها بزازها وهي نزلت تلحسو تانى وهي بالكلوت الأسود وهو عريان
ليلى اعدة تمصة اةةةة اةةةةة
ياسر هجبهم هجبهم احححححححححح مش قادر اخخخخ جبهم ع وشهاااا
ياسر اااااااااااااااااااا
ليلى في سرها آحا هو جبهم بسرعة كدة لية الخول دة دا ما نكنيش وقامت تخسل وشها وهي ايمة بتتمشي بالكلوت الأسود طزها تجنن اول مغسلت وشها لقت ياسر وراها لزق زبو في طزها وماسكلها بزازها وبيخدها ع السرير تاني
ياسر: أنا كان نفسي فيكي من زمان
ليلي : عرفة من ساعت ملمست صدرى آدام جوزي يا. حمار
ياسر : هو خد بالو!!!!!
لا مبيخدش بالو من حاجة
ياسر نيمة ع السرير ونام عليها
ليلى اهدء عشان متجبهمش تاني بسرعة أنا هعلمك فتحت رجلها زبو سقت ع كسها وكلبشت علية برجلها واعدت تبوسو وهو اعد يروح ويجي ع كسها
وبعدين قالتلو انزل الحس صدرى نزل وحط حلمتها فى بوئو ولحسها
ليلي اةةةةةةة وهو بيلحسها خدت ايدو وحطتها ع كسها اعد يدعكلها ف. كسها
وهي اةةةةةةةةةةة اةةةةةةةة يا ياسر ايو كدة دخل صوباعك براحة فية بدء يوسعلها الكلوت ويحط صوباعو براحة واحدة واحدة
ليلى اةةةةة اةةةةة
ياسر بداااا يعض حلمتها ويقرص بصوباعو المبلول ع حلمتها تانية
ليلى اةةةةةةةةةةةة احححححححح احححححححح اةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةو اةةةةة
مش قدرة اةةةةةةةةةة مممممممممممم ليلى جبتهم وياسر لسا حاطط صوباعو
ليلى : براحة شوية ياسر مكمل اةةةة بتوجعني
ياسر نزل ع كلوت وقلعهولها
ليلى : انت يا حمار عايز تدخل من غير كوندم
ياسر : أنا معيش
ليلى : فتح الشنطة بتعتي وجيب منها
ليلى لبستو الكوندم ونام عليها فضل يحكو شوية من برة
ليلي حضناة وهو اعد يروح ويجي ع كسها
ليلى : نيكني دخلو
ياسر زقو
ليلى اةةةةة براحة يا حمار
ياسر كدة
ليلى اةةةةةةةة اةةةةةة
ياسر اعد يحطو فيها
ليلى : نيكني نيكني اةةةةةة اححححح ددخلو كلووووو اةةةةةة اةةةةة
ياسر رايح جاي اة اة
ليلى اةةةةةةة اةةةة
ياسر بتاعو طلع من كسها اتزحلق برا
ليلى استنى يا ياسر ورفعت رجليها قلتلو امسك رجلية بايدك ونيكني
الوضع دة خلة كل زبو في كسها
ليلى اةةةةةةة اةةةةةة اةةةة براحة شوية
ياسر مشسمعها بقا يدبو جامد في كسها وهي بزازها اعد تروح وتجي
ياسر اةةة اةةة اةة جبهم
ليلي اةةةةةةةةةةةةةة اةةةةةة نيكني نيكني أجمد نيكني يا واد نيكني اةةةةةةةةةة عيزاك تنكني اةةةةةةةةةةةةةةةةة اةةةةةةةةةةةةةةةةةة نيكني اةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةة ةةةة اححححححححححححح اةةةةةةةةةةةةةةةة
وهديو شوية وبصتلو وضحكت اتبسط يا واد ياسر جداً
ليلي لبست هدومها بسرعة وكلمت ام ياسر وقالتها أنا مش هقدر أعدى عليكي انهردة

سعتها ريهام كانت في دنياة تانية خالص
هي مقلتش لمامتها ولة لنادر ان رجليها وجعاها
احمد شلها وهو شيلها زي البيبي هي بدات تهيج وهي حاسة بزبو في ظهرها
ر: عينك يا احمد متبصش
احمد: انتي آحلة بنت شفتها في حياتي
وهو بياعدها في العربية عمل نفسو هيرفعها المايو ولمس صدرها وحلمتها وقفت وبتاعو واقف
احمد في سرة( هي حلمتها وقفة فعلا ولة هما كبار )
ر: في سرها اةةةةةةةةةةةةةةة نفسي فيك وقالتلو أناس افتكرونا متجوزين وانتة شايلني
احمد: ياريت
ريهام: سكتت وبصتلو نظرة زهول
احمد : ريري أنتى عرفة ان أنا معجب بيكي من زمان
ر: ضحكت
احمد : سكت
ر: وانا كمان يا احمد ومعجبة بيك
وصولو الشالية واحمد شال ريهام وطلعها وهو شيلها ريهام في سرة احححححححححح أنا مش قدرة
ريهام خلاص يا احمد نزلنا ع الكنبة
احمد: لا لازم ع السرير عشان ترتاحى
وهو بيحطها ع السرير قرب منها وبسها
سكتت متكلمتش راح حط ايدو ف تحت بطها وبسها أجمد
ر: اة الى انت بتعملو دة يا قليل الادب وضربتو بالألم ع وشو
احمد عمل نفسو زعلان وماشي ريهام قامت من ع السرير بتجرد وراة
ر: استنى يا احمد خلاص أنا أسفة
احمد: أنا بحبك وانتى تعملي كدة
ر: منتا بردو زودتها خلاص بقا متزعلش وراحت بستو من خدو
راح زنها في الركن بعنف ولزق زبو في كسها بكل قوتو وصدرو ف بزازها واعد يبسها من بقها
احمد :ها هتعملي اة دلوقتي
ر: ابتدأت تهيج كفاية يا احمد بليز
احمد : أنا بحبك واعد يبسها ويمسكها من ظهرها وينزل ع طيزها
وبعدين شلها ونيمها ع السرير وفتحلها رجليها وهي مش قدرة تكلم
و: اةةةةة بليز كفاية كدة يا احمد
احمد بحبك اووووي ونفسا نتجوز
ر: وانا كمان
رجليها اتفتحت سينة ودخل جسمو جواها واعد يروح ويحك بتتاعو ع كسها ويبوس ويلحس في رقبتها وبعدين نزل على صدرها اعد ويلحسو وويبوسو
ر: اةةةةة كفاية كدة اةةةةةة
احمد مكمل وفكلها حملات المايو
ر: لا يا احمد مش هينفع
احمد عشان خطرى يا حبيبتى
ر: لا يا احمد
احمد مسك حلمتها الوقفيين من ع المايو واعد يمصلها حلمتها كتير
ر: اةةةةةة اةةةةةةةة
نزلها حملات المايو وشدلها المايو لحد بطنها
احمد سخن اوووي وقلع المايو بتاعو ولزق زبو ع كسها من فوق المايو وهى كلبشت برجلها ع ظهرو اعد يروووح ويجي ع كسها جامد ويمسك بزها بايدو ويعض حلمتها الى كانو وقفين جداً
ر: اةةةةةةةة مش قدرة يا حبيبي
احمد : بحبك اوووووووي
ر: كسها احمر ووشها احمر اكتر من كتر ما حك فيها اةةةةةةةةةةة اةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةة وجبتهم أعدت تحضونو وتبوس فية وهو هايج وعايز ينكها في كسها
شدلها المايو بسرعة بقيت عريانة وقرب ع كسها عشان يدخلو فيها
ر: لا يا حبيبي أنا بنت لما نتجوز اعمل فيا كل حاجة وحطت ايدها ع كسها
احمد حاول يشيل اديها معرفش راح قلبها ع ظهرها ودخلو في طيزها جامد
ر صارخت بصوت عالى اةةةةةةةةة بشويش دى اول مرة حد يعملى كدة
احمد؛ أسف يا حبيبتى وبدء ينكها من طيزها ومسكلها بزازها
ر: اةةةةةةة اةةةةةةةة
احمد اعد ينيك في طزها جامد وعرق
ر: اةةةةةة ا. ةةةةةةةةةةةة اةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةة
احمد اة هجبهم اةةةةة اةةةةة
ر: اةةةةةةةةةة احححححححح جبتم اول ما حست بالبن احمد السخن فى طزها جبتهم
احمد : بحبك اوووووي
ر: وانا كمان
ريهام دخلت تستحمة بسرعة ونزلت مع احمد خرجو البحر تاني عشان محدش يشك فيها

اما نادر مكنش في العجمي بيجيب سجائر ولة حاجة كان بكل بساطة مع رشا في الشالية بتعها

وهما ريحين يجيبو السجائر
نادر : اخبار يا رشروشة
رشا : كويسة ….نادر هو أنتة وريهام بنكم حاجة
نادر بصلها جامد وحط ايدو ع وسطها وقلها لا بنت خالتي بس
رشا : ايدك يا شقي
نادر شال ايدو وهو بيشلها ضربها ع طيزها
رشا : اة يا نادر إحنا في الشارع وخدت ايدو مسكتو وسطها تانى
رشا : بقلك أنا عايزة أعدى ع الشالية أجيب منو حاجة قبل متروح تجيب السجائر
ن: بس مش هطلع عشان اهليك
رشا : أهلي مش موجودين خليك جدع وطلع
ن: في سرو أنا هينكك وش وقلها أوك وزبو بدء يقف عليها وهي. بزازها كلها تقريبا باينة

وهما طالعين ع السلم وهي طلعة قدامو بيبص ع طزها وبيلعب في بتاعو بصتلو
رشا : انت بتبص ع اة
ن: عليكي
رشا : أية يا عم دة
ن: هاها ههههههه
اول ما دخلو البيت رشا وطت تجيب حاجة من ع الارض وطزها كانت بارزة مغطيها بيكينى ابيض داخل نصو فى طزها رحت حطت ادها في طزها وطلعتو وبعدين أعدت مالت ع الرخامة بتاعت المطبخ راح نادر لزق في طزها البت كان جسمها نار طزها ملفوفة لفة جمدة اووووي كرفي اوي وبزازها مقاس ٣٦ سي وراح باسة من رقبتها
رشا:: اة يا نادر يا شقي
راح قلبها ونيمها ع بلاطت المطبخ ونام عليها واعد بيوسها
رشا ؛ اة اة اية انت تعملو دة يا مجنون
نادر اعد يبوسها ويمسك صدرها ويعصرو ويضغطلها ع كسها وبعدين فكلها بار البكيني واعد يمصلها في بزازها
رشا : اةةةةةةةة اةةةةةةةة
وبعدين رأحت شدتلو المايو بتاعو واعدت تلحسلو بتاعو

ن: اةةةة اةةةةة الحسي براحة واعد يمسكلها بزازها وبعدين لقاها قامت وخدتوا ع السرير وراحت قلعت الاندر كسها كان مبلول ونامت ع السرير وخدت ايدو حطتهالو علي بزازها نامو ع بعض واعد يحك في كسها من برة ويعض حلماتها
رشا اةةةةةةةةة مش قادرة نيكني يا نادر وراحت قلبت نفسها خدت زبو وحطتهولو فى طزها اعد ينيك فيها
رشا اةةةةةةة يا نادر نيكني أجمد نيكني نزل جواة طيزي
نادر بينكها جامد وبيشدلها شعرها وبيضربها بالالم واعد ينيك فيها
رشا اةةةةةةةةةةةة اةةةةةةةةةة مش قدرة
نادر جبهم جوة طزها رشا : اححححححححح اةةةةةةةةةةةةةةةةةةةة جابت هيا كمان لما نزل فيها اللبن السخن
اول ما طلع زبو من طزها لف وجة ع كسها هاج عليها ودخلو في كسها
نادر اححححححححححح كسيك دافى اوووي
رشا اةةةةةةة واعد ينكها وحط وجليها ع كتافو واعد ينيكها
رشا اةةةةةةة نيكني
نادر أنا بنيكك يا كلبة
رشا اةةةةةةةةة ونيكني اكتررررر
نادر أنا بنيكك يا وسخة
رشا نيكني اكتر بس اوعة تنزل جوة كسي نزل برة
نادر : أنا سيدك يا متناكة وبيضربها بالالم ويشد شعرها
رشا اةةةةةةةنيكني اكتر اةةةةةةةةة اححححححححححح وجبتهم
نادر أنا بنيكك يا شرموطة بنيكك بنيكك بنيكك اةةةةةة
وطلعو وجبهم براااااا

ونامو مع بعض شوية وريحو وبعدين نادر نزل راح لصحابة
ريهام راحت المول مع احمد

وليلي رجعت البيت ونامت من كتر التعب وصحيت مبسوطة

ليلى في عقلها اةةةةةةةة الواد ياسر دة نكني جامد اووووي يا سلام لو يجيلي تاني بليل

ودخلت تستحمة وسابت باب الحمام مردود

نادر هاج تاني وهو عند صاحبو: اما اكلم رشا وارحلها اعمل واحد كلم رشا مرتش علية احااااااا البت دي شرموطة ياترا تكون مع حد دلوقتي !!!!! اما اكلم ريهام وخلاص اهو ممكن نعمل شغل ع خفيف وخلاص كلمها بردو مردتش علية !!! احاااااا دي نامت ولة اة طب اروح واخدها فى العربية أجيب معاها

وروح البيت وفتح النور مفيش حد في غرفتها شاف غرفة خالتو ليلي مقفولة ونور مظلم وبيبص ع الحمام سمع الدش شغال وحد جواة بس مكنتش باينة من الستارة راح. وقال اخش معاها الحمام واجيب مع ريري حبيبتى ودخل وسك الباب عشان خالتو ليلي متعرفش وهو ميعرفش ان خالتو هي الى بتستحمة

واعد يبص عليها وليلي خدت بلها انو بيبص عليها اةةةةةةةةةةةةةةةةفي سرها الواد نادر يبص عليا لا لا اعقلي يا ليلي دة ابن اختيك بس الواد صغير وزي الواد ياسر احححححححححححح مش عرفة اعمل اةةةةةةةةةةةةةةة هو الواد دة هيبص عليا كتيييير كدة

بيبص عليها من ظهرها بيقول اة دة مال طزها كبرت كدة راح قلع ملط داخل عليها
-ليلي في سرها احااااااااااا الواد قلع ملط الواد دة عايز اة عايز ينكني !!!!!!!! دة انا خلتوة-
دخل عليها وحضنها من طزها وزبو واقف نيك رشقو بين رجليها

اةةةةةةةةةةة أتصرف ازاى دلوقتي

وراحت قالت :: اةة اةةة اة يا عبد الرحمن دة ريهام زمنة جاية (عبد الرحمن اسم جوزها) وسعتها كان نادر ماسك بزازها ولست بيقول بزازها كبرو ازاى كدة ……………..نادر آتكهرب احاااااااااااااا اتصرف ازاى دلوقتي مقدرش أقولها ان أنا كنت فكرها ريهام احاااا وفضل حضنها من طزها جامد اووووي حولت تلف كذا مرة معرفتش د

ليلي بتستعبط : سبني بقا يا عبودي
نادر : احاااااااااااااااااا فشخ

وراحت لفت اول ما لفت صوتت نادر وراحت ضرباة بآلام ع وشة : بتعمل اة معايا يا كلب انت
أنا أسف يا خالتو أنا …….
وهو اعد يبص ع صدرها وهي ضربتو الم تاني وهي بتضربو حكت بزها في صدرو زبو واقف واعد تضرب بالالم بعلوئية وهية بتهز بزازها كل شوية انت يا قليل الأدب ويا حيوان أنا خالتك بداء صوتها يضعف وهو مسك وسطها وهيا بقيت بتتضرب ع صدور لا عيب كدة يا نادر عيي ياناااااااوهو أعد يهيج اكتر رح زنقها فى الحائط بتاع الدش ورفعلها ايدها وسبتهملها جامد واعد يبسها ويلحسها ويلحسلها بزازها وهيا ساحت فشخخخخخخخخخخخخخخ اةةةةةةةةةةةةةةةةةةةة وهو لسة مش عارف يقول اة
ليلي : سييييييبني يا نادر يا ككاااااااالب بس كانت بتقولها بمحن وشرمطة اوووووووووي

وهو نادر اعد يغض في صدرها عمرو ما لحس صدر بالحجم دة ولزق زبو في كسها ولاحظ ان كسها مبلول منو مش من المية وملزق
ليلي أنا خالتك يا نادر
نادر مش عارف يتكلم من كتر مهو هيجان ومكسوف
وبعدين زق زبو في كسها
وهي هيجانة اوووووي اةةةةةة
نادر خدها ورفعها وركبها ع زبو واعد ينيك فيها
اةةةةة اةةةة اةةة يا نادر وهي مكلبشة علية رجلها وحضانة وبزازها اعدة تطلع وتنزل اةةةةةةةة
اةةةةةةة مش قدرة يا كلب بتنيك خالتك يا نادر
نادر: أنا كان نفسي فيكي من زمان يا لولة
لولة هههههههههه اةةةةةةةةةةة مش قدرة اةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةة جبتهم وهو طلعو وجبهم براااااا
واراح شيلها ورمها ع السرير وقلبها ودخل في كسها من ورا دوجى أستيل

اةةةةةةةةةةةةة يا نادورة اةةةةة نيكني نيك خالتك يا كلب اةةةةةة نيك خالتك
نادر مسكها جامد واعد ينيك فيها وقافش ع بزازها الكبار اةةةةةةةةة أنا هجيبببببب
ليلي اةةةةةةةةةةة اةةةةةةةةة
نادر طلعو ونطر ع صدرها وبعدين نام عليها
راحت ضربة بالألم وسائلتوا انت عملت كدة ازاى
نادر معاش يا خالتو أنا عمري معملا سكس لما شفتيك عريانة مستحملتش
ليلى : ماشى يا نادورة أنا هسمحك بس الي حصل دة يفضل سر بينا فاهم

نادر في سرة اة يا خالتى أنتى طلعتى شرموطة اووووي

 

 

***عايز اعرف البنات والستات شيفين نفسكم في شخصية مييين
ريهام الى عاملة نفسها محترمة بس هي شرموطة ولة رشا الى بيعاها وبتتشرمط ع طول ولة ليلي الست الى بتعرف تاخد الى هي عيز

ذكرياتي الجميلة انا وسامية اخت زوجتي

ذكرياتي الجميلة انا وسامية اخت زوجتي
الجزء الأول
تمر في حياة الانسان العديد من المواقف والاحداث التي غالبا ما يكون لها تاثيرا كبيرا على مجرى الحياة بشكل لم يكن محسوبا او مخططا له باي شكل من الاشكال . وحياتنا الجنسية هي جزء اساسي من حياتنا بشكل عام وغالبا ما نتعرض في خضم الحياة وتصارعنا مع الايام الى حوادث عابرة قد يكون لها فعل السحر في اجراء تغييرات جوهرية على علاقاتنا الجنسية والجنس ما هو الا حاجة طبيعية فطرنا عليها ولا بد لنا م البحث دائما عن افضل السبل والوسائل لاشباعها بطريقة مرضية للنفس والجسد والروح . وافضل طرق اشباع هذه الحاجةاو الرغبة لا يكون من وجهة نظري الا اذا ترافقت العملية الجنسية مع الحب والاحترام المتبادل ومحاولة كل طرف عمل ما يمكن لارضاء الطرف الاخر وان يبقى كل واحد من طرفي المعادلة يبحث عما يرضي الآخر ويقدمه له ممزوجا بالعاطفة والحب والرضى التام حتى لو كان ذلك الشيء يخرج عن بعض العادات والتقاليد التي تربينا عليها كشرقيين نعتبر ان مجرد الحديث في الامور الجنسية يعتبر من الممنوعات والتابوهات المحرمة وان الممارسات لا بد ان تكون في فراش الزوجية وبطريقة تقليدية جافة تخلو من العاطفة والحنين وحتى الحب .وعلى اعتبار ان الممارسة الجنسية سواء كانت مكتملة ام ناقصة تبقى حاجة اساسية للانثى والذكر على حد سواء فان الرجل الشرقي عليه ان يعترف بحاجة المراة الى الجنس كمثله تماما ان لم يكن اكثر وعليه دائما ان يسعى لارضاء رفيقته في الفراش او زوجته بكل ما يشبع نهمها الجنسي ويرضيها عنه وعن طريقة ممارسته
اسوق هذه المقدمة وكلي اسف للاطالة ولكنني وجدتها ضرورية لفهم الدوافع والاسباب والضروف التي ادت الى حصول هذه القصة اساسا والتي كانت بمحض الصدفة ولكن نتائجها كانت وستبقى ذكرى جميلة وتحولا جذريا في حياة شخوصها وابطالها ولا اعتقدان الزمن سيمحو هذه الذكريات ابدا
بداية هذه القصة حصلت مع احد اصدقائي المقربين وقد حكاها لي واردت ان اشارككم بها فاعتذر بداية ان كانت الاحداث ليست كما حصلت تماما ولكني ساحاول ان اسرد الاحداث على لسان صديقي مع بعض التصرف الضروري من لزوميات السرد القصصي ولاعطاء القصة بعضا من التشويق والمتعة .
يقول صديقي تزوجت في عمر حوالي 30 عاما وزوجتي فتاة صغيرة في السن لم يتجاوزعمرها 18 عاما>وبرغم عمري الكبير نسبيا الا انني لم اكن اعلم الكثير عن عالم المرأة والجنس وكذلك الحال زوجتي الا اننا ومع تقدمنا في العمر وزيادة الخبرة ومع مرور الايام بدات الاحوال تتحسن الى الافضل وبدات علاقتنا تاخذ مجراها بشكل ممتع بفعل الخبرة وبفعل الثقافة الجنسية القادمة من الانترنت والمجلات المتخصصة وغير ذلك وبدانا نمارس الجنس باشكاله وانواعة المختلفة بما في ذلك مص زبي من قبلها ولحسي لكسها الجميل وتغيير الاوضاع اثناء الممارسة وبدانا نستخدم الوسائل المساعدة مثل مؤخر القذف لانني كنت اعاني من هذه المشكلة ومشاهدة بعض الافلام الجنسية قبل النيك من اجل التهييج وتطبيق الاوضاع التي نشاهدها وما الى ذلك اي ان حياتنا اصبحت مليئة بالمتعة واشباع الشهوة بطريقة رائعة ولا يعكر صفونا شيء الا متاعب الحياة اليومية من تربية الاولاد والتزاماتهم وغير ذلك مثلنا مثل باقي الخلق .كانت زوجتي صغيرة عندما تزوجتها وكان ;لها خمسة اخوات واحدة منهن اكبر منها وهي زوجة اخي والبقية اصغر منها .وتدور الايام تتزوج اخواتها كلهن عدا اثنتين . هما سامية والهام . وفي هذه الفترة حيث مضى على زواجي اكثر من عشرون عاما توفي حماي وحماتي ;وكما اسلفت تزوجت اخوات زوجتي عدا اثنتين يبلغن من العمر سامية 30 عاما و الهام 28 عاما عاما اي انهن اصبحن بحكم العوانس وتزوج اشقائهن الاثنين وذهب كل الى داره وزوجته . وكل منهم يعيش حياته العادية او لنقل انني لا اعرف عنهم الكثير بحكم انشغالي في عملي واسرتي وبحكم ظروف عملي فانني اقيم في المدينة القريبة من قريتي بينما اهل زوجتي يقيمون في القرية التي تبعد حوالي 30 كم عن المدينة . محور قصتي هذه هي سامية وهي فتاة في الثلاثين من عمرها لم تتزوج ولم يكتب لها دخول جنة الزواج بعد ….تحمل شهادة الدبلوم في التغذية وتعمل في احد المشافي الحكومية في المدينة التي اسكنها انا واسرتي في مجال تغذية المرضى وما الي ذلك وهي فتاة لا ينقصها الجمال فهي بطول حوالي 170 سم طيزها عريضة ومغرية جدا شفاهها منتفخة وشهية ووجهها ملائكي تميل الى البياض شعرها كستنائي الا انها متحجبة ولا تسرحه بطريقة ملفتة على الاقل امام الناس ولم اشاهدها بدون غطاء راس الا في مرات قليلة عند وجود حفل عرس لاحدى اخواتها او اخوتها ومرة عندما تخرجت ابنتي من الكلية المتوسطة بشرتها بيضاء شفافة اشعر انها تملك في داخلها انثى مليئة بالمشاعر والاحاسيس الجياشة والرغبة والاثارة الانثوية المحببة الى كل الرجال ولطالما كنت اقارن بينها وبين زوجتي فهي اجمل من زوجتي واكثر اثارة منها على الاقل هذا ما كنت اشعر به دون ان اصرح لاحد بذلك .
>وفي احد ايام العطلة الصيفية حيث كانت زوجتي وابنائي في القرية في زيارة هناك حيث تعودوا ان يقضوا هناك اياما في زيارة الاهل وحيث كان احد اشقائي وهو زوج اخت زوجتي قادما في اجازته الصيفية حيث انه يعمل في احدى دول الخليج العربي ونزولا عند رغبة الاولاد في قضاء بعض الوثت مع ابناء عمهم وهم ابناء خالتهم ايضا وبقية الاهل في القرية فقد اوصلتهم هناك وقضيت يوم الجمعة معهم الا انني بحكم عملي في مصلحة خاصة بي فقد كنت مضطرا للعودة الى منزلي على ان اعود واحضرهم من هناك بعد عدة ايام خصوصا وانني امتلك منزلا صغيرا في القرية يمكن لهم ان يسكنوه طيلة هذه الفترة الى ان يعودوا وفعلا عدت ادراجي في المساء الى منزلي . وفي اليوم التالي وهو السبت ذهبت الى عملي كالمعتاد ال انني شعرت بالتعب عند الظهيرة لانني في الليلة السابقة سهرت الى وقت متاخر فقلت للعامل لدي انني ساذهب لارتاح في البيت لمدة ساعة او ساعتين كقيلولة ثم اعود عند العصر وفعلا قدت سيارتي باتجاه منزلي القريب من العمل ومنزلي كان في الدور الارضي بمدخل مستقل وله فناء خارجي صغير & وعندما دلفت من الباب الخارجي ولكونه مصنوع من الحديد ويبدو انه اصدر صوتا يدل على قدومي تفاجأت بخروج احدالشباب من المنزل مسرعا ثم ما لبث ان ازاحني من طريقه وركض باتجاه سيارة متوقفة امام المنزل هي كما يبدو سيارته وركبها وفر مسرعا . من هول المفاجأه لم ادري ماذا افعل ولكنني في النهاية فضلت ان لا اتابعة لان المنزل مفتوح فخفت ان يكون ذلك فخا من احدهم ليسرق البيت . فدخلت البيت مذعورا افتش وكلي اعتقاد بانه جاء ليسرق البيت وهرب ولكوننا لا نملك اشياء خفيفة وغالية في المنزل ولم اشاهد بيد السارق اي شيء فقد اطمأنيت ولكنني اردت ان اتفقد المنزل . وكم كانت دهشتي عظيمة ومفاجاتي كبيرة عندما وجدت سامية تجلس في غرفة الضيوف منكفأة على وجهها تبكي بحرقة . هنالك ادركت الموضوع فهذا الذي خرج ما هو الا حبيب سامية المفترض جاءوا الى بيتي لقضاء وقت ممتع سويا لعلمهم انني في العمل وقد علمت لاحقا ان سامية اخذت مفتاح البيت من زوجتي بحجة قضاء بعض الاستراحة قبل الذهاب الى عملها . لم استطع تمالك نفسي ولم اترك كلمة في قاموس الالفاظ البذيئة الا وجهتها لسامية بانفعال وصل لدرجة الغليان فكيف تسمح لنفسها بان تعمل من بيتي وكرا لممارساتها الشاذة ;وكيف تستغل ثقة اختها بها الى هذه الدرجة وفي هذه الفترة التي تجاوزت الثلاثين دقيقة لم اسمع منها الا النحيب والبكاء بحرقة . وبكاء الانثى هو سلاحها الفتاك الذي تستطيع من خلاله تذويب قلب اعتى الرجال . بدأت في المرحلة الثانية من الموضوع بالاستفسار منها عن التفاصيل وقد عرفت انها تجربتها الاولى في هذا المجال وقالت وهي تبكي بحرقة ان الشاب استغل فراغي العاطفي وقدمت لي الشكر انني انقذتها من الموقف بدون خسائر وقد كان واضحا ان لقائهم كان في بدايته فكل الظواهر تدل على ذلك . هدأت من روعها ووعدتها ان تبقى هذه الحادثة سرا بيننا على ان تخبرني بكل شيء . وفعلا بدأت تسرد لي معاناتها من الوحدة فاخوتها واخواتها متزوجون وابواها متوفون ولم يبقى لها الاشقيقتها الصغرى وهي قد فاتها قطار الزواج او يكاد وشقيقتها لا تفهم ;من الدنيا شيئا سوى التنقل بين دور اخوتها للعناية بابنائهم فهي لا تعمل واخوتها وزوجاتهم يستغلونها في ذلك وسامية تبقى في معظم وقتها وحيدة الا من هواجسها ومخاوفها من ظلم الحياة والناس والمجتمع . لا احد يخطبها ولا احد حتى يشعرها بالحب والحنان الذي الذي تفتقده وليس لها شيء يؤنسها الا عملها الذي يستغرق ساعات قليلة ثم تعود الى وحدتها القاتلة . وكم كان شعوري بالذنب عظيما عندما سمعتها تتحدث بحرقة تتحشرج في كل جملة تتحدث بها معي بحيث انني اكاد الا افهمها الا بعد ان تعيدها عدة مرات ودموعها تنهمر كشلال دائم في كل هذه الفترة التي استغرقت اكثر من ساعة . عدت لاهديء من روعها واخفف عنها من المها واعطيتها بعض النصائح بحكم خبرتي وعمري الاكبر منها صنعت لها ولي فنجانين من القهوة شربناها ووعدتها بكتمان سرها على ان لا تعود الى هذه الممارسات لاحقا تحت اي ظرف وسأكون مساعدا لها حسب امكانياتي وسابذل جهدي للبحث لها عن عريس مناسب اقبله لها زوجا ثم استأذنتها بانني يجب ان اعود الى عملي سريعا . اعتذرت مني لعدم استراحتي هذه الفترة التي كنت قادما من اجلها ثم قلت لها انك في هذه الفترة التي ابنائي في القرية يمكن ان تاتي هنا تستريحي واتصلي بي عندا تاتين ساتدبر امري واحاول الحضور الى البيت والتحدث معكي كلاما قد يفيدك ;فانت تحتاجين الى بعض النصائح ومعرفة الاساليب التي تمكنك من التعامل مع لشباب دون ان تخسري شيئا من شرفك او سمعتك بمعنى ان لي معكي كلاما اخر لاحقا ووعدتها ان يبقى هذا الموضوع وما يتبعه سرا بيننا ثم غادرت الى عملي وهي كذلك حيث اوصلتها لعملها بطريقي .
في اليوم التالي يوم الاحد وفي الساعة الواحدة اتصلت بي سامية وقالت انها في طريقها الى منزلي وانها راغبة بان التقي بها هناك اذا كان لدي الوقت لذلك ووعدتها بالقدوم وبالفعل طلبت من العاملين ان يسيروا الامور في المتجر وذهبت في طريقي الى البيت وصلت بعددقائق ووجدت سامية تدخل المنزل لتوها . طلبت منها ان تعتبر البيت بيتها وان تصنع لنا فنجاني قهوة ففعلت واتت حيث جلسنا في الصالون نحتسي قهوتنا . بدات معها ببعض الكلامالعام عن اخبارها وكيف قضت ليلتها السابقة ثم بدأت اعطيها بعض النصائح لما يمكن لها ان تفعله بخصوص المعاكسات والمضايقات التي تحصل لها من الشباب وبدات هي تحكي لي عن سبب انصياعها لطلب الشاب في اليوم السابق وانه وعدها بالزواج ولكنها كانت تشك في ذلك وانها ندمت على فعلتها مجرد دخولها البيت وقبل قدومي وقد جاء بي القدر اليها لانقذها من خطأ كانت سوف تقع به وان سبب ذلك يعود للفراغ العاطفي الذي تعيشه وبدات اخفف عنها وامدح في جمالها وانها فتاة جميلة وممكن ان تلفت انتباه العديد من الشباب الجادين وانها لاينقصها شيء سوى الثقة بنفسها والايمان بامكانياتها الجسدية والشخصية . فبادرتني بالسؤال هل انا جميلة الى هذه الدرجه فقلت لها انك جميلة جدا وان الشباب يكونوا مهتمين بجمال الوجه وهذا متوفر وبقوة فات وجهك جميل جدا بل انه وجه ملائكي وكذلك الشباب يهتمون بالطول وانت طويلة وهبت اعمق من ذلك حيث قلت لها يكفيكي هذه الخلفية التي تحملينها فهي تلفت انتباه اعتى الرجال ( لاحظوا انني لم اقل طيز من باب الخجل على الاقل في هذه المرحلة ) فقالت هل انا جميلة لهذه الدرجة فقلت لها انت اجمل من ذلك بكثير فانت فتاة تفيضين انوثة وجمالا واثارة لاي كان . بدأت سامية تنظر الى نفسها وتضع يدها على طيزها الرجراجة ;فبادرتها بالقول هل انتبهتي الى هذا الصدر الناهد اللذي يفيض اثارة وكأنه صاروخان موجهان من طراز توماهوك ههههههه يخرب بيت هيك شباب مطسوسين بنظرهم اللي مش شايفين هذا الجمال الصارخ . بدات سامية في هذه اللحظات مرحلة جديدة من تعاملها معي وبدأت اهاتها تظهر قليلا وقالت انت اول واحد يسمعني مثل هيك كلام ثم قالت هل تسمح لي ان اضع راسي على صدرك وانت تكلمني لانني اشعر بالامان اكثر ;ورغم مفاجأتي من الطلب الا انني اومأت لها بالموافقة فاقتربت مني ووضعت راسها على كتفي وبدأت اطري بجمالها الصارخ وبانوثتها العذبة ونظرات عينها الساحرتان الى غير ذلك من عبارات الااطراء التي لم تخرج عن المالوف من حيث اختيار نوع الكلمات التي استخدمها . وكمبادر مني سالتها ان كان غطاء الراس يضايقها يمكن لها ان تخلعة ففعلت وعادت لترمي راسها على كتفي بعلامات الاثارة بادية عليها ولكنها تحاول ان تخفيها فطلبت منها ان تاخذ راحتها وقلت لها كما وعدتك فكل ما يحصل بيننا هو سر بيننا ويمكن لك ان تاخذي راحتك وان تتصرفين كما تشائين ما دمت معي فهزت راسها بالموافقة والرضا >ومن باب اشعارها بالعاطفة فقد بدات العب بخصلات شعرها المنسدلة ;على كتفي وانا اهون عليها واعطيها مزيدا من الثقة بنفسها وكنت في كثير من الاحيان احاول ان اجد لاخوتها العذر لانهم يهملونها ولا يهتمون بها بالقدر الكافي لانشغالهم بنفسهم . ما لفت انتباهي اكثر في سامية هو استسلامها لكلماتي واطاعتي في كل ما اقول وانها تعتبرني مصدر ثقتها المطلقة . مضى الوقت بهذا الحديث وكان قد مضى اكثر من ساعتين علينا الا ان ما لفت انتباهي اكثر ;هو هذا الجسم المتناسق الذي تمتلكه وهذه الطيز التي تفيض اثارة وانوثة طاغية حيث ظهر لي طيزها واضحا عند ارتمائها على كتفي وانحسار ثوبها الطويل عن فخذيها وبداية آليتها من الاسفل وهي تلبس بنطلون الفيزون الذي يجسم فخذيها وطيزها تجسيما خرافيا وبالرغم من عدم اقترابي من هذه المنطقة الا بنظرات عيني الا انني كنت معجبا بها لدرجة كبيرة . حان وقت مغادرتها وانا كذلك وكاليوم السابق اوصلتها الى عملها وعدت لعملي .
“>في اليوم التالي كانت سامية في الموعد اتصلت بي فحضرت نفسي بنفس الترتيب ذهبت اليها بعد قليل فوجدتها قد دخلت المنزل وازالت غطاء راسها وبدأت تصنع لنا القهوة الا انني في هذا اليوم اشتريت قليلا من المكسرات الراقية في طريقي . غسلت وجهي وخلعت حذائي لنرتاح اكثر وحضرت المجلس الذي نجلس فيه مع المكسرات وبعض العصير من الثلاجة ثم اتت هي بالقهوة وجلسنا مثل اليوم السابق الا انها اليوم خلعت فستانها الطويل وبانت لي كل معالم جمالها وجسمها الرائع وكانت تلبس بلوزة كم طويل الا ان صدرها مفتوح قليلا بالاضافة الى الفيزون الخارق بلون اللحم . شربنا القهوة ووضعت سامية راسها على كتفي ولعبت قليلا بخصلات شعرها الحريري وبدات اكلمها بالقيم والعادات والحب والجنس والجمال والاثارة والانوثة والرجولة وكل ذلك بشكل عاطفي يشعرها بخوفي عليها . انزلت سامية راسها ليستقر على رجلي او فخذي وهذا المكان كما تعلمون يقع بالقرب من مصدر اشتعال النيران . نيران الشهوة . الا انني تجاهلت ذلك واستمريت في كلامي المعتاد الا انها بين فينة واخرى اجدها تحرك يدها بشكل عفوي فترتطم براس زبي المنتصب انتصابا فاضحا وهي تتجاهل ذلك وانا كذلك عندما احرك يدي كانت ترتطم بحافة طيزها او رأس حلماتها او غير ذلك من الحركات التي تحيي الموتى من قبورهم . لم تستطع سامية الانتظار كثيرا فقد بدأت تلعب باصابعها على راس زبي فازدادت اثارتي الى الحد الاقصى المسموح به . فكرت ان اقلبها واشلحها ثيابها واتعامل معها جنسيا الا انني ترجعت لما عرفته عني سامية من الاخلاق ولثقتها المطلقة بي الا انني قلت لها لو سمحتي انت بذلك تتعبينني كثيرا فابعدت يديها قليلا ثم ما لبثت ان اعادتها وهي تقول اسمحلي ان اكتشف هذا العالم المجهول بالنسبة لي وانني اسف لانني اتعبك ولكن ثقتي بك وحبي بالمعرفة والمزيد منها يدعوني ان فعل ذلك;وكل هذا الكلام يترافق مع آهات متلاحقة وكأنها تحترق من داخلها فقلت لها اما وان الوضع كذلك فدعيني اعطيكي بعض المعلومات عن الممارسة الجنسية والاعضاء الجنسية غير الذي تعلمتيه في المدارس والكليات . وبدأت اشرح لها مكامن الاثارة الجنسية عند الرجل وماذا يحب الرجل بالمرأة وهي ما زالت تعبث براس قضيبي المنتصب وانا كذلك بدأت اسرح بيدي على طيزها متحججا بالشرح عن الطيز واهميتها في الممارسات الجنسية وكذلك الصدر والبزاز وكيفية اثارتها وبدأت افرك لها حلمتيها فركا خفيفا مع عصر بزازها مرة من فوق البلوزة ومرة اخرى عندما ادخلت يدي داخل البلوزة وكنت من وقع الاثارة التي حصلت معي اعصر لها طيزها وابعبصها من فوق الفيزون وكذلك صدرها حتى شعرت بانني على وشك القذف حاولت ان ازيح يدها عن قضيبي الا انها رفضت وما لبثت ان شعرت بقضيبي يقذف حممه داخل البنطلون ووصلت الرطوبة خارجا الامر الذي فاجأها ولكنها استمرت وطلبت مني مزيدا من العبث بصدرها وطيزها ففعلت الى ان شعرت بشهوتها قد توقدت وقذفت حمم كسها الذي لم اشاهده ولكنني تحسسته في مرة او مرتين خلال هذه الساعة الرهيبة . آآآآآآآآه على هذا الوضع آآآآآآآه كبيرة وتشنج عظيم حصل لها وارتخت اوصالها وارتمت كانها فاقدة للوعي على زبي وهي تلحس الرطوبة المتفشية خارج البنطال بنهم شديد ظنا منها انني لم الاحظ ذلك .>قمت واقفا ذهبت الى الحمام اخذت شورا ساخنا بسرعة غسلت نفسي وغيرت بنطلوني وكلسوني الداخلي ووضعت القديم داخل الغسالة وعدت اليها سريعا وطلبت منها ان تذهب الى الحمام لتاخذ شور و ان ترتب نفسها لكي نغادر كل الى عمله دون اي تعليق مني او منها عما حصل بالتحديد . اوصلتها الى عملها حاولت في الطريق ان تعتذر عما حصل فقطعت عليها الكلام وقلت لها ليس وقته فلنا لقاء آخر نتحدث فيه ولنترك ذلك للايام القادمة فوافقت الا ان ما لفت انتباهي عند نزولها من السيارة هو تورد وجهها وتالقها بشكل لم اشاهدها فيه من قبل.
مر ثلاثة ايام وسامية تحدثني بالهاتف في كل يوم تستعجل زيارتي لها فقلت لها في اليوم الثالث انني قادم اليها اليوم عند العشاء لنقضي سهرة مريحة نتحدث فيها بكل شيء بما في ذلك ما حصل في اللقاء الاخير وبالفعل اخبرت زوجتي بعد المغرب انني ساذهب هذه الليلة لزيارة احد الاصدقاء في القرية دون ان اسميه وقد فعلت ذلك حفاظا على السرية وحتى اعطي لنفسي الحرية في التحرك وخوفا من احدهم يكلم زوجتي انه شاهدني هنا او هناك . ثم غادرت الى القرية بعد ان اشتريت بعض اصابع الشوكلاته الاوروبية من شركة نستلة ( مارس وسنكرز وباونتي وتويكس ) وزجاجة كولا كبيرة . وصلت الى سامية بعد العشاء وكنت كلمتها في الهاتف انني في الطريق حيث وجدتها في الانتضار وقد استعدت جيدا حيث حضرت الطاولة والمقعد وبعض الفواكه وكانت في ابهى صورها تلبس الفيزون ولكن بلون برتقالي ياخذ اللب وبلوزة مفتوحة الصدر اكثر بكثير من سابقتها وقد وضعت قليلا من المكياج الخفيف جدا وبعض الروج ذو لون فاتح لا يظهر كثيرا على شفتيها الورديتان اصلا وبان السرور على وجنتيها بشكل ملفت وحركتها تدل على انها في قمة انبساطها وابتهاجها في هذه الليلة الصيفية القصيرة عادة . كانت الساعة تشير الى الثامنه والنصف عند وصولي . وفور مشاهدتي لها وبعد التحية سألتها ان كان احد غيرها في البيت فاجابت بالنفي فعاجلتها بعبارات الاطراء لجمالها وتألقها ومن ضمن ما قلت لها شو هالحلاوة هاي يخرب بيت كل الشباب شو اغبياء يا عيني شو هالصدر الحلو شو هالخلفية الرائعة ..لفي شوي خليني اشوف !! ياااااااه انتي بتجنني اليوم !!! انتي اكيد مش سامية اللي بعرفها انتي سامية ثانية !! يخرب بيت اهلك وين مخبية هالحلاوة والجمال هذا !! نياله اللي بدو يتزوجك شو محظوظ اكيد مش رح يطلع من الدار ما زالك بهالشكل وحياتك لو انك عندي غير اضل قاعد طول الوقت حدك عشان بش امتع نظري بهيك حلاوة وجمال فتان ……الخ وهي تردد عبارة واحدة يخسارة ما حدا هون ما حدا بحس فيه غيرك انت الوحيد اللي بتحاكيني بهالطريقة معنى ذلك انك الوحيد اللي بتقدر جمالي هذا ان كنت جميلة كما تقول فاكدت لها ذلك وقلت لها بلا دلع هاتينلنا فنجان قهوة من هالايدين الحلوين خلينا نقعد من غير دلع وشقاوة صبايا . فقالت حاضر وغابت لدقائق حضرت بعدها بصينية القهوة ;ثم جهزت الطاولة وصحن الفواكه الذي اضيف اليها الشوكلاته والمثلجات وقالت خلينا نجهز كلشي قبل ما نقعد بلاش كل لحظة اقطع الجلسة بالذهاب الى المطبخ او الى اي مكان آخر . قلت لها احس شي ثم جلسنا ولكن هذه المرة كانت اقرب الي من المرات السابقة . بدات سامية بالحديث عن المرة السابقة وانها تعتذر لانها سببت لي التعب والاحراج ولكنه كان شيء غصب عنها فالجلوس بهذه الطريقة اثارها جدا بالاضافة الى انها كانت تواقة لاكتشاف هذا العالم تقصد عالم الجنس ولم تجد اقرب مني ليساعدها على ذلك فقلت لها ان لا تاخذ ببالها وان هذه الامور ممكن ان تحصل المهم ان لا تهتز ثقتها بنفسها وانها قادرة على اثارة الرجال وخير دليل ما حصل . وانني تاثرت بها وبجمالها وانوثتها الخارقة رغم انني زوج اختها فكيف لو كنت زوجها . هنا صدرت منها كلمة عظيمة حفرت في قلبي نفقا من الشهوة الجارفة حيث قالت يا ريت انك زوجي كنت خليتك تحلق بالسماء السابعة فقلت لها غدا ياتي من تجعلينه يحلق معك في هذه السماء وتنهلون سويا من عالم المتعة والحب والشوق ……..كما في المرة السابقة ارتمت على كتفي وكل لحظة تتناول حبة فاكهة تقطعها وتطعمني بيدها وانا افعل كذلك او تاخذ حبة الشوكلاته تطعمني منها بيدها ثم تاكل هي الباقي وانا فعلت كذلك ثم نعود الى جلستنا راسها على كتفي وانا اعبث بخصلات شعرها في موقف يتصف بمنتهى الرومنسية . لاحظت سامية ان زبي بدأ بنفخ البنطلون الى الاعلى ولاحظت ان كلماتها اصبحت متقطعة كثيرا من فرط الشهوة التي اجتاحتها فانزلقت براسها الى فخذي وعادت تعبث بقضيبي من الخارج ( يبدو ان هذه اللعبة اعجبتها كثيرا)اخذنا الحديث الى ما يمتع الرجل وما يمتع المرأة في الممارسة الجنسية فحدثتها عن مص القضيب من قبل المرأة وعن لحس الكس والطيز من قبل الرجل وقد كنت حريصا هذه المرة ان اسمي الاشياء باسمائها دون خجل وهي لم تعترض بل انها اصرت على كلمة الزب بدلا من القضيب كلما ذكرته .!!!!فاجأتني سامية عندما قالت انك تضايق نفسك كثيرا لماذا لا تخرج هذا الزب من محبسه احسن ما يكب حليبه على ثيابك ويوسخلك اياهن ;وقالت ما عاد في شي بيننا نستحي منه .عاجلتها بالقول وكان قصدي ان اثيرها اكثر بل امتعها بعذابها اكثر حيث قلت لها ان زبي غالي علي ولا اخرجه لاحد الا بطقوس خاصة وعند من تستحق ان تراه وليس هكذا بدون مناسبة . ضحكت وتأوهت آآآآآآآآه منه بس لو اشوفة كنت اقطعة بويس ابن اللذين . وسألت ما هي الطقوس فقلت لها اخلعي هذا الفيزون فهو يخفي عني شيئا ثمينا احب ان اراه متلألئا بماء شهوته . ترددت ثم قامت وخلعت الفيزون واكملتها بخلع بلوزتها فصارت بالكيلوت والسوتيان فقط وعادت الى الجلوس

>كيف اصف ما شاهدت ؟؟؟؟؟؟لا يمكن لكل كلمات اللغة العربية وقواميسها القديمة والحديثة ان تسعفني لاصف ما رايت رايت مرمرا مبروما يستحق ان يلتف بماء الذهب وان تكتب فيه القصائد فخذان ابيضان لامعان ناعمان كالزجاج المصقول وطيز ترتج مع ادنى حركة طراوتها تشبه الزبدة وقد ساحت على نار هادئة ليس فيها اي طعجة او التفاف .نهدان نافران متوسطا الحجم متحجران من فعل الاثارة يصرخان بكل ذي عقل ان يلتهمهما مصا وعضا وعصرا وكل شيء ممكن … ما هذا الجمال ما هذه الانثى انها انثى من نوع لا يمكن الا ان تكون من الحوريات اكثر من كونها بشرا .عاجلتني سامية بالقول دورك فقلت زيادة في الحرص سوف انزل بنطالي قليلا حتى احرر زبي منه وانت يمكن لك ان تضعي فوق رجليكي شرشفا لسترة وخوفا من قدوم احد من هنا او هناك وافقت على الجزء الخاص بي لكنها قالت لا تخف فالهام عند دار اخي وستبيت عندهم ذهبت اغلقت الباب من الداخل ثم عدت ونزلت بنطالي الى الركبة;واخرجت زبي من سجنه وجلست . وفور جلوسي كنت قد ادركت ما سيحصل فقلت لها :
انا : سامية حبيبتي ;انظري الي جيدا نحن نذهب في طريق مجهول ولكن حفاظا على مصلحتك اريد ان ابين لك انني يمكن لي ان اتجاوب معكي بما تريدين ولكن هذا يضر بك
سامية : حبيبي انا كلي لك افعل في ما تشاء المهم ان تعلمني اصول الجنس وان تمتعني
انا : لا بد ان نضع لانفسنا حدودا نقف عندها&
سامية بين الاحبة لا يوجد حدود
انا : اولا يجب ان لا تنسي انني لست حبيبك بالمعنى الصحيح فقد اكون عشيقك الذي يحبك ولكن انت ارجو ان تدخري حبك لغيري>
سامية وهي تبكي : انا مش قادرة اصدق اني ممكن احب غيرك
انا : لا بتحبي ولازم تحبي مش على كيفك وعلى كل حال خليها للضروف واستدركت انا وقلت يجب ان لا نذهب بعيدا في ممارستنا بمعنى انني لا يمكن ان افض عذريتك سواء من كسك او حتى من طيزك وما عدا ذلك فهو لك وانني مستعد ان اجعلك تحلقين كما تقولين في كل السموات وانني جاهز لامتاعك متعة لن تنسيها بشرط الاحتفاظ بما قلت لك .
سامية: بس من طيزي!!!!اضن ما في مشكلة
انا : لا مشكلة ومشكلة كبيرة كمان بلكي زوجك بدة اياكي من طيزك شو رح تحكيله.
سامية : ما فكرت فيها بس ممكن اكذب اي كذبه.
انا : ما بيصير تبدي حياتك مع زوجك بالكذب .
سامية : لهالدرجة بتحبني وخايف علي .
انا : آآآآآآآآه لو تعرفي كم انا بعشقك.
سامية : وانا اكيد اكثر .
انا : لا مش اكثر انا اكثر بقلك فهمتي انا اكثر وامسكت في وجهها برفق وهجمت على شفتيها مصا وتقبيلا .
شعرت في هذه اللحظة انها ليس لديها الخبرة الكافية بالبوس ومص اللسان فطلبت منها ذلك بطريقة سلسة وكل ما اعصر شفتيها بين شفتي اقول لها انا اكثر فتهجم هي على شفتي بالمص وتقول مثلي انا اكثر وبقينا هكذا لاكثر من ربع ساعة كنت خلالها اجوس بكف يدي على طيزها وفخذيها واعصر بزها اليمين ثم اليسار ثم توجهت الى حيث صاروخيها الموجهين من نوع توماهوك مصا ولحسا وعصرا وهي ذهبت الى زبي تدلكة بيديها ثم تمسح بكيفها ورؤوس اصابعها على شعر صدري اشبعت ثدييها مصا وتقبيلا ثم بطنها الابيض الناصع بدون اي انطواءات الى سرتها ويدي تعبث بكسها من فوق الكلسون الاحمر الرائع ثم ازحت طرف كيلوتها وعبثت لفترة في جوانب كسها الى بضرها النافر المنتصب كزبي تماما ولكنه بحجم حبة الحمص ثم وبمساعدة منها شلحتها الكيلوت وهجمت على كسها لحسا ومصا ولم يخلو الامر من الضغط على بضرها باطراف اسناني ضغطا خفيفا كان يثيرها الى اقصى درجة وبدون تخطيط مسبق اصبحنا في وضع 69 انا الحس كسها وهي تمص زبي بدون خبرة ولكنها وبتوجيهات مني وبحكم السليقة الطبيعية بدات تمص بشكل رائع جعل شهوتي تتفجر في فمها حاولت ان تزيح وجهها الا انني طلبت ان تشربه او تدهن به وجهها ورقبتها وثدييها ففعلت وفي هذه الاثناء كانت شهوتها قد اتت مرات عديدة لا استطيع عدها فارتخت اعصابنا قليلا ونمت بجانبها واضعا رجلي بين رجليها وركبتي على كسها تماما مع بعض الحركة الخفيفة لمدة عشرة دقائق نهضت بعدها لارتب نفسي وهي كذلك الا اننا بقينا بدون ملابسنا التحتانية على الاقل حيث ان بنطالي كان قد ذهب مع الريح الى ارضية الغرفة خلال هذه المعركة الاولى الرهيبة .
قامت سامية احضرت لي كوبا من الماء ثم صبت لي كاسا من الشراب ولها كذلك التقطنا انفاسنا اخيرا وبدانا باحتساء الشراب ثم تناولت حبة شوكلاته ووضعتها في فمها واشارت لي ان التقطها من الجهة الاخرى . ففعلت وبدانا نقضم الشوكولا كل من جهته حتى التقت الشفتين بقبلة هي الاروع في حياتي استمرت القبلة لعشر دقائق او يزيد عبثت في كسها ونهديها وطيزها بيدي قليلا وهي ذهبت الى زبي تمصة الى ان كبر بفمها وما عاد فمها يتسع لراسة المنتفخ شوقا بعد ذلك عرفت بالفطرة ان هذا الزب لا بد ان يقوم بزيارة الى هذا الكس وهذا الطيز ولو كانت زيارة خاطفة .مارسنا الوضع 69 قليلا ثم قمت من عليها ووجهت زبي الى كسها تفريشا وضغطا خفيفا على بضرها وهي تصيح من اللذة والشهوة انزلته في مرات عديدة الى فتحة طيزها ادغدغها براس زبي وهي ترجوني ان ادخله ولكنني ارفض باصرار طلبت منها ان تجلس على الكنبة بوضع الكلبة ففعلت وبدات بتفريشها من الخلف تفريشا لا اظن ان حصل لاحد قبلي ولا بعدي ابلل زبي واصبعي بريقي ثم اضع زبي على فتحة كسها وامرره على طول الكس ذهابا وايابا وكذلك فتحة طيزها وتحت اصرارها ادخلت اصبعي في طيزها ونكتها باصبعي بسرعة وعنف الى ان اتت شهوتها مرتين ثم فعلت الكثير لكسها حتى اتت شهوتها بقوة لم اشهد لها مثيلا وخلال ذلك اتت شهوتي مرتين قذفت الاولى على باب طيزها اما الثانية فادخرتها لتكون مسك الختام حيث اغرقت لها قباب كسها من الاعلى وفرشتها بزبي ودهنت حليبي على اطراف واشفار كسها الوردي الجميل ولم انسى بضرها من الحليب فهو لا بد يشتهي الحليب الى ان هدأنا كلينا اخذنا حماما مشتركا وفرشتها بالحمام ثم لبست ملابسي وغادرتها الى المدينة وذكرياتي معها لا تنتهي من خاطري في كل ساعة
مضى على هذه الحادثة سنتين مارست مع سامية مثل ذلك عشرات المرات وفي كل مرة كانت تريد المزيد وانا ارفض حفاظا عليها ولكنني علمتها كيف تعامل زوجها ورفيق فراشها اثناء النيك وهي ممنونة لي كثيرا تزوجت سامية وفتح زوجها كس وطيز سامية وهي تتكلم معي لنعيد التجربة ولكن بالنيك الكامل من الكس والطيز هذه المرة . زوج سامية يعمل في شركة وسيسافر الى اوروبا قريبا وعندها سأكتب لكم ما سيحصل عند حصوله . اعدكم بذلك…اتمنى ردودكم المشجعة ودمتم..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــ

ذكرياتي الجميلة مع سامية اخت زوجتي
الجزء الثاني

قلت لكم في نهاية الجزء الاول ان سامية تزوجت . وقد اتصلت بصديقي صاحب القصة الاصلي لاخبره بانني نشرت القصة في هذا الموقع الرائع وقد كان مسرورا بذلك وبعد ان فتح الموقع وقرا القصة اتصل بي واخبرني بانه سيروي لي باقي القصة على ان انشرها في نفس الموقع وقد رحبت بذلك مسرورا لانه اصبح بامكاني مشاركتكم بهذه القصة المثيرة.
اعلموا ايها الاحبة ان المشاعر بين الرجل والمراة لا يمكن ان تتوقف عند الجنس فقط بل هي اعظم من ذلك واكثر اهمية الا ان الممارسة الجنسية مع ما يرافقها من احاسيس جياشة وصادقة يمكن ان يكون لها فعل السحر على العلاقة بين الطرفين خصوصا اذا وصل الطرفان او احدهما الى مرحلة الضى التام عن رفيقه في الممارسة . ويبدو ان هذا بالضبط هو ما حصل لصديقي في هذه القصة فهو يقول ان ذكرياتي مع هذه الانسانه لا يمكن ان يمحوها الزمن والامر ذاته ينطبق على سامية فهي ما زالت تحمل في جوانح قلبها وعقلها الباطن والظاهر ل مشاعر الحب والشوق لي وللايام والليالي التي قضيناها سويا نمارس الجنس الخارجي دون ايلاج زبي في كسها او طيزها .
استمرت علاقتي السابقة مع سامية لمدة سنتين فرشتها من كسها وطيزها وكافة انحاء جسدها الرائع عشرات بل مئات المرات مارسنا فيها كل انواع الجنس المسموح لنا منتفريش للكس والبظر والطيز ومص للزب والكس ولحس للطيز ونيك الكس بواسطة اللسان ونيك الطيز باللسان والاصابع وكل ذلك كان يترافق مع العاطفة الجياشة والحب الرائع الطاهر المنزه عن الهوى والبحث دائما عن ما يمتعها ويدخلها في جنة المتعة الصاخبة دون ايذائها باي شكل وهي كذلك بدت حريصة كل الحرص على ارضائي بكل الوسائل المتاحة لديها من مص لزبي ومداعبة جميع مكامن الاثارة عندي بلسانها واسنانها ويديها حتى انني كنت امارس معها الجنس من باطن رجليها ال انني بقيت مصرا على عدم الايلاج خوفا عليها وعلى عذريتها الكسية والشرجية ايضا وطلبت منها ان تحتفظ بهذه الكنوز الغالية لزوج المستقبل الذي بدأت اساعدها في البحث عنه . وبالفعل وبعد مرور سنتين على هذه العلاقة الرائعة وجدت لها عريسا وجمعتمها في منزلي بالتنسيق مع اختها التي هي زوجتي طبعا دون علم زوجتي اي شيء عن علاقتي بسامية ولكن اخبرتها انه احد معارفي وانه يرغب بالزواج وقد تكون سامية عروسا مناسبة له وهو قد يناسبها فوافقت ان نجمعهم في منزلنا . ودون الدخول في التفاصيل فقد تم النصيب ووافقا كليهما على الارتباط وفعلا تم ذلك بترتيبات عادية
زوج سامية انسان بسيط في اواسط الاربعينيات من العمر له تجربة زواج فاشلة وهو مطلق ولديه طفل سلمه لوالدته لتعتني به وتربيه وهو يعمل في شركة للامن والحماية الشخصي وحماية المؤسسات بعد ان احيل على التقاعد من الجيش بعد خدمة عشرون عاما في الجيش لذلك فوضعه المادي مناسب يتقاضى راتبين كل شهر وقد ورث عن ابيه شقتان في المدينة واحدة مستأجرة باجرة جيدة والثانية يسكن بها مع سامية . يعني عريس كامل من مجاميعة على راي المثل وهو مناسب في كل شيء . وكم شكرتني سامية على هذا الجهد ومارست معها الجنس مرة واحدة بعد خطبتها وقبل دخلتها كوداع لتجربتنا سويا وقد كانت ليلة حافلة بكل ما لذ وطاب من المتع الجنسية جربنا فيها كل ما علمتها اياه خلال السنتين.
مضى على زواج سامية اربعة اشهروقد التقينا كثيرا لقاءات رسمية او عائلية . وكمدخل للمرحلة الثانية من هذه العلاقة مع سامية اقول انني كنت اشعر دائما عند لقائي بسامية بحكم القرابة بيننا انها مبسوطة بزواجها الا انها لم تنسى ايامنا سويا .هكذا كانت تقول نظراتها وايماءاتها اللفظية او الحركية عندما نشاهد بعضنا باي مناسبة .حتى وصلت بها الامور الى التصريح بذلك بطريقة واضحة جدا وذلك عندما عرضت علي زوجتي ان ندعو سامية وزوجها على العشاء وفعلا اتصلت زوجتي بها ورحبت بذلك واتصلت بدوري بزوجها تمنع قليلا ولكنه وافق وبعد ان تناولنا العشاء وحيث كنت اغسل يدي على المغسلة الواقعة مقابل المطبخ في منزلي وحيث كانت سامية تساعد اختها (زوجتي ) باعادة الاطباق الى المطبخ بعد العشاء اقتربت مني سامية وهمست باذني بكلمتين فقط ولكن وقعهما كان كالصاعقة علي حيث قالت “”زبك واحشني “”
ما هذه الانثى !! هل ما زالت تحن الى زبي حتى بعد زواجها ؟؟ وكيف لها ان تفعل ذلك وانا كنت قد افهمتها ان علاقتي بها مؤقته لحين زواجها ثم يذهب كل في حال سبيله ؟؟؟!! بالضافة الى انني لم انيكها نيكا طبيعيا ابدا كانت مجرد تفريش وقبل حارة ومص ولحس دون ايلاج فكيف يكون لزبي هذا الاثر في نفسها وقد تزوجت وذاقت طعم الزب في كسها وربما طيزه وكل فتحات النيك في جسدها ..فكرت كثيرا في الموضوع حتى انني اكملت باقي السهرة متوترا وهي شعرت بذلك الا انني في النهاية قررت ان اتجاهلها ولا اعيرها اهتماما وذلك لانني لا اريد ان اسبب لها المتاعب خصوصا وانني احبها فعلا حبا رهيبا دخل في كل مشاعري حتى وصل الى نخاعي ولا يمكن لي ان اكون سببا في ايذاء من احب فكيف اذا كان هذا الحبيب هو سامية التي سلمت لي جسدها افعل به ما اشاء …!!وقلت في نفسي انها مجنونة ولا بد ان تعقل وتدرك معنى هذا الكلام وان تكف عن التفكير بهذه الطريقة .
بعد اسبوعين من دعوة العشاء اتصلت بي سامية وكنت حريصا طيلة الفترة الماضية ان لا اكلمها بالهاتف خوفا من انزلاقنا في الحديث الى امور اخرى ولكنها اتصلت هي وبعد السلام والاطمئنان علي وعلى الاسرة عاتبتني بانني لا اعبرها ولا احدثها بالهاتف ولا ازورها ابدا فقلت لها يا سامية يجب ان تنسي ما كان بيننا وان تلتفتي فقط الى زوجك وبيتك وان تصبي اهتمامك بارضاء زوجك والقيام بواجباتك تجاهه وبعد ان شكرتني على هذا النصح قالت ولكن ذلك لا يتعارض مع ذاك فانا اهتم بزوجي والبركة بما علمتني اياه لكن انا فعلا اشتاق اليك وارغب بسماع صوتك ورؤيتك دائما . قلت لها اهو انتي اسمعتي صوتي واذا عزتي باي وقت تسمعيني ابقي اتصلي واذا احتجتي اي حاجة انا رقبتي سدادة ما تنسيش انك اخت زوجتي وواجبك علي كبير . فقالت انسى اني اخت زوجتك علاقتي معك اكبر من هيك وعلى كل حال هتصل بيك كثيرا بدك تتحملني قلتلها انتي تأمري باي وقت وانتهت المكالمة لانني لم اكن راغب بالخوض باي مواضيع غرامية او جنسية معها خوفا عليها .
في اليوم اتصلت سامية حيث في كانت في البداية طبيعية وتتحدث عن امور عامة مثل العائلة ومصاريف الاولاد ثم انتقلت بسرعة الى سؤالي هو انت فعلا نسيت اللي كان بيننا من عقلك وعن جد وهي دي حاجة تتنسى وانها لا يمكن الها انها تنسى هذه الايام والليالي الجميلة فقلت لها ان الانسان يجب ان يستفيد من تجاره لا انتبقى عالقة في ذهنة وتشكل له كابوسا مزعجا اي اننا نستفيد منها دون نسيانها ولكن ننسى اثرها السلبي علينا ونمارس حياتنا الاعتيادية دون التاثر بها فقالت ان ذلك مستحيل وانها لا تستطيع نسيان المتعة والانبساط التي شعرت بها معي وهذا لا يعني انها تريد تكرارها فورا ولكنها لا تمانع بذلك اذا رغبت انا فقلت لها انا غير راغب وانسي هذا الموضوع كما قلت لك. قال اوكي اوكي بس انا عايزة منك خدمة ممكن؟؟ قلت لها تامري اللي انا اقدر عليه انا جاهز فقالت ان زوجها سيسافر الى فرنسا الاسبوع القادم لكي يتلقى دورة في الامن الشخصي يعني البودي غارد وهي دورة للحراس الشخصيين تعطيها الشركة لموظفيها في فرنسا . فقلت لها بالتوفيق وهذا الشيء ينفعكوا في المستقبل فقالت ايوة لكن هو هيغيب حوالي ثلاثة اسابيع وانا ممكن احتاج اي شي في غيابه فمكن ابقى اتصل فيك لاي خدمة ممكنة خلال هذه الفترة فقلت لها افضل ان تبقي تحكي مع اختك (زوجتي) وهي ممكن تبعثلك اي واحد من الاولاد او انا اذا كان الامر ضروري فقالت سيبك من اختي انا عايزاكانت ومتقولش لاختي هذا الكلام لانك الوحيد اللي ممكن يساعدني بهالظروف هذي وانا ما رح احكي مع حد غيرك فقلت لها مهو يمكن زوجك يزعل واللا حاجة ويكون الموضوع محرج بالنسبة الي وكنت انا احاول التهرب باي طريقة لكنها عاجلتني بالقول ان زوجي يعلم وهو اللي قال لي اني ابقى احكي معك . واذا مش مصدق انا بقول له يحكي معك شخصيا فقلت لها اوكي خليه يحكي معي ونحنا بنرتب الموضوع وما تحمليش هم وتاكدي اني ما رح اقصر معاكي ولا اخليكي تحتاجي اي شيء . وفعلا تكلم زوجها وطلب مني العناية بها طيلة فترة غيابه .
نسيت ان ان اقول ان سامية وزوجها يسكنون في شقتهم الواقعة في نفس المدينة التي اسكنها ولا تبعد عن منزلي سوى عشرة دقائق بالسيارة . وفعلا سافر زوجها وتحدثت معها بانني جاهز لاي مساعدة ولكنني في قرارة نفسي كنت متاكدا ان سامية تريد شيئا آخر غير المساعدة العادية الا انني لم اتمكن من التهرب . في اليوم التالي لسفر زوجها حدثتني في الهاتف بصوت انثوي مغناج بانها مشتاقة لي وانها تتطلع لأن ازورها ولو من باب المجاملة للجلوس معها والتحدث معها كما في السابق وأنا قلت لها ان تبعد هذه الوساوس عن بالها وان تفكر في نفسها وزوجها ثم قالت لي يا حبيبي انا عاوزة انك تطل علي بالبيت وعلى كل حال انا ماخذه اجازة من الشغل لمدة اربعة ايام وممكن تيجيلي باي لحظة حتى لو بالنهار لاني بكون بالبيت دايما قلتلها ماشي الحالي بحاول ارتب اموري وازورك خلال اليومين القادمين وانا بيني وبينكوا بديت احن لايام زمان خصوصا انها زوجتي في هذه الايام كانت مريضة وما قربت عليها لاكثر من اسبوع وسامية عارفة القصة هذي وحاولت انها تستغل الظروف . في اليوم التالي كلمتها الظهر وقلت الها شو عاملة وكيف اوضاعك قالت تعبانه جدا وماليش لا شغلة ولا مشغلة الا التلفزيون والانترنت شي ممل جدا قلتلها طيب ما تعمليش غدا انا بمر لعندك وبجيب معي غداء من السوق وبنتغدى سوى ..وكم كانت فرحتها حين سمعت هذا الكلام وقد حاولت ان تعمل الغداء هي في البيت لكني قلتلها انتي لوحدك وما بدي اغلبك وخلص انا اصلا حاب آكل سمك معاكي ورح اجيب معي وجبة سمك اذا بتحبي رحبت بذلك وقالت هي فرصة انا ما بعرف لطبخ السمك كثير فتكون فرصة للتغيير خصوصا برفقتك اللي بتمناها من زمان وعاجلتها بالقول اوعي تعملي حاجة او تتوقعي اي شي انا جاي بس اطمئن عليكي واسليكي شوي فقالت وانا مش عايزة اكثر من هيك المهم اوعى تكون قلت لحدا انك جاي قلتلها لا ابدا هو هذا معقول ما نحنا اتفقنا وخلاص لكني اكدت عليها اني لو لقيتها لابسة اي لباس مش ولا بد انا برجع وما بدخل فضحكت وقالت خلاص مثل ما بتريد بيصير . المهم اتصلت باحد المطاعم المتخصص في الماكولات البحرية وهو مطعم معروف واتعامل معه كثيرا وطلبت منه تحضير وجبة سمك سلمون لشخصين مع بعض الجمبري وسلطة البقدونس وهي مناسبة لمثل هذا النوع من الماكولات وفعلا بعد نصف ساعة ذهبت الى المطعم واخذت الطعام ثم اشتريت اربع علب بيرة لزوم هيك اكلة وذهبت في طريقي لبيت سامية طبعا بعد ما خبرت الشغيلة عندي اني ممكن ما ارجع للمحل اليوم من باب الاحتياط واني رايح للعاصمة بشغل ضروري وعندما اقتربت من البيت كلمتها في الهاتف باني قريب لتفتح الباب بلا ما ازعج الجيران بالجرس والانتظار في الخارج وفعلا لقيت الباب مفتوح دخلت وسلمت على سامية وحاولت انها تعانقني عناق الاحبة لكني رفضت بحركة بانت عفوية مني وانا كنت قاصدها . كانت سامية تلبس بيجامة بيت عادية تستر جسمها لكنها تجسمه بطريقة مغرية لكنها مقبولة وما استطعت اني اعلق على الموضوع . حضرنا السفرة واستغربت سامية من موضوع البيرة لكني قلتلها انا متعود مع السمك اشرب بيرة لانها احسن مشروب مع السمك وكمان الجو برد شوي والبيرة بتعطي حرارة فقالت انا ما بشربها قلتلها جربي واذا ما عجبتك ممكن تشربي كولا او اي شي . كانت سامية في غاية السرور من حضوري وقد بان ذلك من خلال حركاتها اثناء تحضير السفرة وهي تقفز هنا وهناك وتدندن باغانيها المحببة لكاظم الساهر جلسنا على السفرة وبدانا بتناول الغداء بشكل طبيعي بعد ان اطمأنيت عليها وأن أمورها تسير بشكل جيد الا انها اشارت لي بان هناك كلام كثير سنقوله بعد الغداء شربت كأس من البيرة مع الغداء وكذلك هي عجبتها البيرة وتركت الكاسين الاخرين لبعد الغداء . بعد الغداء ذهبنا الى الصالون حيث جلسنا على كنباية ثلاثية سويا واحضرت لنا فنجاني قهوة وهي ما زالت في قمة انبساطها وانشكاحها بوجودي معها وبدانا باحتساء القهوة عندما قالت انت مش عايز تعرف اخباري قلت لها اكيد اخبارك بتهمني فبدات بالحديث عن زوجها وانه انسان رائع ومحترم ويقدرها كثيرا الا انه وبرغم خبرته السابقة في الزواج لا يعطيها الكثير من الناحية الجنسية وان ايامها معي كانت اكثر متعة رغم انها من الخارج عرفت منها ايضا ان زب زوجها صغير بالنسبة لها على الاقل لانها تقارنه بزبي وهذا هو سبب قولها لي سابقا ان زبي وحشها . ثم ما لبثت سامية ان ارتمت على كتفي كما كانت تفعل سابقا وبدات الاهات والزفرات تخرج منها وهي تكلمني عن تجربة زواجها الناجحة من ناحية والغير موفقة كثيرا في بعض النواحي . حاولت ان اواسيها بان ذلك يحصل بشكل عادي وعليها ان لا تقارن احدا باحد اخر لان لكل شخص ضروفه وطريقته وعليها ان تتاقلم مع الواقع وتحاول ان تستفيد من ايجابياته وان تتلافى سلبياته كما ان حجم الزب ليس هو كل شيء فيمكن بطريقة الممارسة تعويض ذلك واشعارها بالمتعة الحقيقية فقالت مهي هاي هي المشكلة الاكبر فهو سريع القذف وغالبا ما يقذف حليبه ثم يرتمي بجانبي لاهثا قبل ان احصل على ذروتي الجنسية وحكت لي على سبيل الدعابة كيف فتحت نفسها له باصبعها عندما عجز عن فعل ذلك لانه كلما قرب زبه من كسها يقذف بسرعة ويرتخي ثم يعيد الكرة بعن ان توقظ زبه بالمص ويحصل نفس الشيء الى ان فتحت له كسي باصبعي وقلت تعال يا منيل نيك براحتك وخلصني . ضحكت على هذه القصة كثيرا لكنني كنت قد وصلت الى درجة من الاثارة لا يتصورها احد خصوصا بعد كل هذا الحديث السكسي بامتياز وهل لمثلي ان يحتمل هذا الوضع وقد مضى علي عشرة ايام دون نيك؟؟؟ !!!!! ثم اكملت ومن يومها ونحن نمارس بشكل طبيعي لكن مشلته هي سرعة القذف وانا احيانا تاتي شهوتي مرة واحدة او لا تاتي فامل باصابعي على كسي حتى اصل للذروة الجنسية اللذيذة .كانت سامية مازات تضع راسها على كتفي وانا كعادتي اعبث بخصلاتها شعرها الكستنائي المسرح على ظهرها وعلى جبينها الوضاء بمتعة بالغة ويبدو انها ايضا وصلت لمرحلة اللاعودة مثلي تماما وقالت كيف بدك اياني انسى زبك هذا وضربته بيدها بخفة بعد كل اللي جرى .فقلت لها شوفي يا سامية انتي جميلة جدا ورايي فيكي ما تغير وانا بحبك موت لكني بنفس الوقت بخاف عليكي وما بدي اياكي تنحرفي بطريقة تؤذي سمعتك لذلك انا حريص عليكي كثير من خلال علاقتنا وبتمنى انك تقدري هالشي وما تتهوري باي تصرف فقالت ما انا زي ما بتقوللي بعمل هي انا لابس شرعي رغم اني في بيتي وكله عشانك فقلت لها يعني انتي هيك شرعي بضحكة كبيرة فقالت ايوة شرعي انا لو كنت لوحدي بلبس غير هيك وبوخذ راحتي لكن كلشي عشان الحبيب يهون فقلت لها ويدي تداعب نهديها من خارج البيجامة انتي اللي تؤمري وما زال هاي رغبتك خلينا نشوف وين آخرتها معك يا جميل وقبلتها من ثغرها قبلة حرى تخا اللعب كل بلسان الاخر ومصة حتى نهضت بعد ان تلمست زبي بيديها وقالت ما تاخذ راحتك يا غالي وترمي هالبنطلون اللي مضايقك واللا يصير فيك زي اول مرة وانا خليني ادخل اغير ملابسي واخذلي دش وراجعلك حالا .
نهضت ساميه وغابتفي داخل المنزل وانا بدوري خلعت بنطالي وقميصي واصبحت عاريا الا من البوكسر واللباس الداخلي العلوي الفانيلا القطنية الخفيفة وكان الجو مريحا حيث ان التكييف شغال على الحامي ويبدو كذلك ان مفعول كاس البيرة قد بدا ياخذ مجراه وما هي الا دقائق حيث عادت سامية ويا لسامية كيف عادت عادت بقميص نوم شفاف لونه ذهبي كلون جسدها االرائع وتلبس تحته كيلوت من نفس اللون وبدون سوتيان وهو لا يكاد يصل الى حافة كسها ولكيلوت وما ادراك ما الكيلوت فهو في الحقيقة لا يخفي شيئا الا النصف الاوسط من كسها بل انه يكاد يدخل بين شفريها ومن الخلف خيطط رفيع داخل في حرف طيزها مربوط من الجانبين بخيط بلاستيكي شفاف . ما هذا !!!! هل هذا لباس ام ستربتيز قلت لها فقالت هو هذا اللباس الصح مع اغوالي وحياتك عندي اني اشتريته وجوزي ما بعرف عنه وانا مخبييته عشانك يا جميل . ثم قالت لي والفانيلا دي لزومها ايه مالبوكسر لوحدة وزيادة كمان خذ راحتك يا حبيبي خلينا ننبسط .ثم اومأت علي وخلعت لي الفانيلا الداخلية فبان صدري امامها بشعره الكثيف الذي طالما تغزلت به .وقالت هو ده الشغل الصح . تناولت كاسين وسكبت علبتي البيرة بهما واشرت لها بالجلوس جانبي فقالت لا مش هنا بغرفة النوم احسن فقلت لها خلينا نشرب البيرة هلا وبعدين يحلها ميت حلال . وافقت وجلست بجانبي وبدات تعبث بزبي من تحت البوكسر هذه المرة فقلت لها هو ده اللي مضايقك اهو رميناه وخلعت البوكسر واستمرت سامية تناغي زبي وتدلعة وتتغزل بحجمه واستطالته وانتصابه الشديد وتقول هو دة الزب اللي يفرح القلب . اسقيتها رشفة من البيرة وانا كذلك ولثمت شفتيها بقبلة حارة . وبقينا على هذا الحال نشرب البيرة ونتبادل عبارات الحب والغزل بجسمها وطيزها ونهديها وقلت لها شكله الزواج خلاكي متلالئة جدا يا روحي فقالت لولا توصياتك الصحيحة ما وصلت الى ما انا فيه . رشفنا اخر رشفة من كاسي البيرة وفورا حملتها على راحتي يدي وتوجهت بها الى غرفة نومها ورميتها بعنف على السرير وسحبت ما يسمى بقميص النوم عنها ومزقته شر ممزق وكذلك الكيلوت الفخري الي كان دخل كله بين اشفار كسها بفعل الرطوبة وارتميت فوقها مصا وتقبيلا وعضا في كل انحاء جسدها البض الطري مثل الزبدة ثم قلبتها على بطنها واخذت جولة من العض لكل جسدها من رقبتها حتى اصابع رجليها وهي تنهت وتتاوه وتتحدث بكلام متقطع لم افهم نته الا انه هكذا النيك والا فلا فقلت لها هو انتي شفتي حاجة لسا بدري ثم تحولنا الى الوضع المفضل لنا 69 اكلت كسها اكلا حتى اصبح بظرها احمرا من كثر العض والضغط عليه اتت شهوتها عدة مرات لا اعرف عددها ثم قالت بغلاوتي عندك خليني احس بزبك بكسي لاول مرة وهي تبكي من اللذة والالم وكانها تستعطفني بهذا الطلب الذي طالما كان ممنوعا عنها في السابق الا انه الان اصبح متاحا لا بل لازما لاكتمال المتعة الجنسية الكاملة لي ولها فقلت لها تامري امر اليوم رح يزور كسك وطيزك كمان ما عاد في ما يمنع ما انا كنت بتمنى هذا من زماااااااااان يا سمسم انا هخليه يشبعك اليوم يا روحي ونمت فوقها حيث امسكت به هي وبدأت تفرش به كسها وتفرك بظرها الى ان اتت شهوتها فما كان مني الا ان وضعته على باب كسها وبدات بادخاله ببطء وكم كانت صدمتي عظيمة عندما ارتطم زبي بحاجز وكانها غير مفتوحة بعد وهي تتالم من حجم زبي الذي لا يقارن بزب زوجها فقلت لها هو انتي مش مفتوحة واللا ايش فقالت لا انا مفتوحة لكن مهو فتحت حالي باصبعي وزب جوزي كمان اكبر من اصبعي شوي فقط عشان هيك يمكن مش مفتوحة كويس وبدت فرحة جدا بانني ساتذوق طعم فتحها بشكل جيد فبدات بالضغط البطيء الى ان وصلت الى الحاجز ثم دفعت زبي بقسوة الى الداخل فدخل بصعوبة وصاحت هي صوتا اعتقدت ان كل البناية سوف تاتي الينا مستفسرين عما حصل اخرجت زبي ولاحظت عليه نقاط خفيفة من الدم وكذلك نقاط اخرى سالت على فخذيها تناولت محرمة ورقية من جانبي ومسحت لها كسها وفخذيها وكذلك زبي وكانت هذه الفرصة حتى يخف الالم الناتج عن هذا الاقتحام الرهيب ثم اعدته الى كسها وبدات انيك بها بقسوة احيانا واحيانا بهدوء من اجل المتعة الكاملة وهي تقول نيكني ياحبيبي ..نيك حبيبتك نيك .. هذا هو النيك الصح … اموت بزبك انا …حبيبي زبك الكبير هذا .. هذا هو الزب واللا بلاش .. وهي تصيح ولا تستريح من فرط الشهوة والالم وتوحوح وتصدر الاهات العالية والواطيةوكل ما يثير في الغريزة التي تجعلني استمر بكل قوة وقد ساعدني على ذلك انني كنت قد وضعت على زبي مؤخرا للقذف على شكل بخاخ وتناولت حبة فياجرا من النوع الفاخر عندما ذهبت سامية لتغيير ملابسها . استمر هذا الوضع قرابة الساعة والنصف بعدها شعرت انني لا بد ساقذف مخزوني من الحليب فورا حيث اشعرتها بذلك وسالتها اين اقذف فقالت في كسي داخل كسي العطشان دخيل زبك انا اريد لحليبك ان يروي عطشه اححححححححححححح اخخخخخخخخخخخ منه زبك بيجنن هذا زبك يا ويلي من زبك وعمايله ليش حارمني منه كل هالفترة .. ممنوع يغيب زبك عني بعد هيك …….بحب زبك ,,,بموت بزبك ..ثم ثارت حممي غزيرة مثل الشلال بل كانها مياه تقذف من مضخة اطفاء الحريق بقوة هائلة داخل كس سامية العطشان فصاحت بشهوتها ******ة صوتا اكبر من سابقة حتى انني لثمت فمها بقبلة سريعة خوفا من انتشار صوتها للجيران استمرت القبلة لدقائق حتى هدأنا قليلا ثم ارتميت بجانبها اتصبب عرقا وهي تلهث من فرط ما حل بها من شهوة عظيمة …استمر هذا الوضع لربع ساعة ثم نهضت سامية واسندت ظهرها على الوسادة وبدات تعبث بزبي وتتغزل به وبقدرته الفائقة على ارضائها وتكرر نفس الكلمات التي كانت تقولها اثناء نيكي لها .
نهضت انا وقلت لها كيف الجميل بعد ما انتاك فقالت انت مش طبيعي اكيد مش طبيعي انت عامل شي لحالك هما كل الرجال هيك واللا بس انتا فقلت لها هذا من خبرتي الطويلة مع زوجتي ولانني احبك كثيرا فعملت على اخراج كل طاقاتي الكامنة معك ولولا جمالك الساحر وتجاوبك معي ما كان لذلك ان يكون بهذه اللذة وهذا هو ما قلته لك ان الممارسة الجنسية هي عملية تفاعلية لا تكتمل الا بتعاون الطرفين وهذا هو التجسيد الواقعي لما حدثتك فيه . نظرت الى الساعة حيث كانت تشير الى ما قبل المغرب بقليل فقالت سامية مالك هو انت مستعجل فقلت لها ايوة لكن لسا فاضل ساعة كمان ممكن اقضيها معك وبعدها لازم ارجع البيت كاني جاي من الشغل فقالت يعني بنلحق واحد حلو بالطيز قلت لها اذا كان هذا طلبك فليكن لكن خليني اخذ دش سريع وانت كمان بعد هذا العرق الذي ملأ جسدينا ولناخذ انا وانت قسطا من الراحة حتى يكون النيك على اصوله وبالتاكيد لي عودة الى هذا الطيز الطري رح اشبعة وافتحه زي ما فتحت كسك الوردي ياسمسم .. حاولت سامية ان ناخذ الدش سويا لكني رفضت واخذت انا الدش اولا وذهبت الى الصالة عاريا حتى اعطيها الفرصة تاخذ الدش براحتها وقلت لها بس تخلصي ناديلي بدي اشم شوية هواء بالصالة واشربلي كاسة كولا ..
عشرة دقائق مضت ونادت سامية باغنية مستنياك يا روحي . ذهبت الى غرفة النوم ,,,,,آآآآآآآآآآآآآآه والف آآآآآآه يبدو ان هذه المخلوقة تريد ان تفجر في كل طاقاتي الجنسية حتى بعدها لا اصبح قادرا على مضاجعة غيرها حتى لو كانت زوجتي كانت سامية قد لبست بدي كامل من كتفيها حتى رجليها وهو الذب يسمونه شمع النحل وهو خيطان باشكال سداسية باللون الاسود ومفتوح من عند الكس والطيز بشكل يتيح النيك بسهولة ولكم ان تتصوروا كيف يكون شكل الانثى بهذا االلباس السكسي حد الثمالة خصوصا اذا كانت بشرتها بيضاء مرمرية مع الاسود الداكن ..انها عبارة عن لوحة فنية مرسومة باتقان من الزمن الجميل ..انها انثى من نوع خاص لا يقدر قيمته الا من نام معها ساعة من نهار او ليل انها انثى تتكلم من كل انحاء جسدها لتقول تعال يا حبيبي نيكني انها انثى تاتيك شهوتك بمجرد مشاهدتها فكيف لو لمستها او ضاجعتها ولولا موخر القذف الذي احتطت ورششته على زبي لكان شلال الحليب قد انطلق وانا بباب الغرفة حتى يصل الى كسها وطيزها ليغرقه بالحليب الطازج ولكن تمالكت نفسي وتنهدت من اعماق الاعماق لدي وقلت لها هو انتي ايه مش بتحسي انا ايش ممكن يصير فيه وانا شايقك بهالشكل وهي تقول مالك يا حبيبي هو انا عملت حاجة غلط فقلت كل اللي بتعمليه غلط هي في واحدة بتعمل هيك مع واحد مولع عليها مهي هيك ناوية تحرقة بنارها وتخليه فحمة سوداء .. ضحكت سامية ضحكة هستيرية جنسية بغنج مخيف ثم قالت طب تعالى بلاش دلع طيزي مستنياك واللا بطلت فقلت لها هو لو بيدي كنت بطلت لكن واحد يشوف الطيزالحلوة هاي ويتركها يبقى مجنون رسمي .. رميت نفسي على بطنها وبدانا رحلة القبلات والمص واللحس لربع ساعة تقريبا ثم لم احتمل ان استمر هكذا فقلبتها بوضع القطة او الكلبة كما يسميها البعض وبدات بتفريش طيزها وكسها بزبي احيانا وبيدي ولساني احيانا اخرى حتى ذابت سامية من شهوتها التي بدات تتدفق في كل لحظة وفي كل مرة اذهب الى كسها لارتشف عسلها السائل منه بغزارة كبيرة ثم بدات بنيكها في طيزها باصبعي ثم اصبعين الا انها قالت حبيبي هات الزيت الموضوع جنب السرير واستخدمة ما انتا عارف انا كاني مش مفتوحة من طيزي .انا بحب منك كل شي حتى الالم بس مع الزيت اسهل لالك . تناولت قنينة الزيت وهو زيت خاص بالمساج وضعت على راحة يدي قليل منه مدهنت زبي به ثم وصعت في فتحت طيزها قليلا بعد ان وسعتها باصبعي وبدات بتوجيه زبي الى الفتحة الى ان ادخلت مقدمته المفلطحة بشكل كبير حتى بانت وكانها متورمة بفعل الهيجان الاسطوري الذي كنت مصابا به ولم يخلو الامر من صيحات سامية من الالم حتى طلبت منها اذا كان الامر يولمها كثيرا ممكن نبطل هالشغلة الا انها بكت بحرقة وقالت هو انتا مش عايز ترضي طيزي ليش هي عملتلك حاجة وحشه يعني فقلت لها انا بمزح معك ياجميل مهو انا مش ممكن اتركها غبر تكون راضية ومش بس هيك بدك ارويها حليب طازج من زبي بلكي طلعلك فيها زب يضل يواسيكي لما اكون مشغول عنك فضحكت ضحكة مايصة جدا بغنج يذوب الحديد فقلت لها ان تضع المخدة في فمها خوفا من الصراخ الزائد عن الحد المسموح به . وبدات بالضغط ببطء حتى دخل زبي الى منتصفه وقلت لها ان تستكين قليلا حتى تتعود طيزها عليه وبعد ذلك بدات بدفعه الى ان ارتطمت بيضاتي بكسها وهنا بدات بالخروج والايلاج ببطء حتى اتسعت فتحة طيزها سمعت سامية تبكي ورايت دموعها على وجنتيها لم ادري امن المتعة ام من الالم وسالتها هو ايه الدموع دي فقالت انت نيك ومالكاش دعوة بدموعي انا ابكي وقت ما انا عايزه فضحكت وبدات بنيكها نيكا مبرحا بقسوة وسرعة وعادت سامية الى التغزل بزبي هو ايه زبكهذا ما بشبعش !!!!انا بحبة زبك اممممممممو اممممممموه اي انها تقبله في الهواء ثم توحوح اححححححححح آآآآآآآآآي يا طيزي اخخخخ منه حبيبي ..يخر عقلة شو لززيييييييز هذا الزب العزيييييييز على كسي وطيزي ياااااااي ارحمني يا زب حبيبي وكانها تدندن باغانيها يبدو ان سامية فقدت عقلها واصبحت مجنونة في هذا الزب الذي طالما اعتبرته عاديا ولكنه اليوم هو وحده الملك المتوج على كس وطيز سامية كله في حبك يهون يا زب حبيبي اخخخخخ دخيله زبك شو لزييييز اموت واحسة بطيزيانشنق بس ينيكني مرة بكسي اححححححححححح يححححححح يححححوووو استمرينا على هذا الوضع لنصف ساعة كان لا بد بعدها ان ينهمر شلال زبي في طيزها وقد حاولت ان اخرجه واقذف في اي مكان الا ان سامية كانت مشتاقة كثيرا لتشعر بحليبي الطازخ المغلي على نار بيضاتي وزبي يكوي احشائها ويروي ضمأ طيزها العطشى ففعلت مسرورا حتى بدا زبي يقذف حممه في اعماق اعماق طيزها حتى لكانه ملا امعائها ولا ابالغ اذا قلت ان سامية قد اتتها شهوتها الكبرى عشر مرات خلال هذه الفترة حتى انها قالت انت اليوم نشفت كسي خالص . ارتميت بجانب سامية لدقائق قليلة بعد ان ارتمت هي على بطنها دون حراك ثم نهضت الى الحمام اخذت شورا ساخنا بعد هذه المعركة الحامية الوطيس رجعت من الحمام عاريا وسامية ما زالت بدون حراك حتى لكانني شعرت بها كالمغمى عليها ناديتها فاجابت وقالت هو انتا رايح فين قلت لها انا هلبس ملابسي واروح زمان الاولاد مستنيين فقالت هتعيدها قلتلها خليها للظروف فانتفضت من نومها وقالت مهي الظروف اهي مرتبة وجاهزة بس انتا اللي بتدلع واللا انا مش عاجبتك فقلت لها انتي احسن واحدة نكتها بحياتي ولا اظن في يوم هنيك واحدة مثلك فقالت **** لا يحرمني هالزب وابقى طل علينا معانا كمان اسبوعين وبعدها خليها للظروف اومأت لها بالموافقة قبلتها قبلة الوداع وقلت لها قومي استحمي يا روحي واتعشي كويس عشان ترجعي عسل كسك اللي سال منك وهي قالتلي متقول لحالك ابقى تغذى كويس انا عايزة كمان حليب طازج من زبك هذا وقبلته على راسه قبلة حرى وعدتها بالاطاعة لبست ملابسي وغادرت بعد ان اغلقت الباب خلفي وانا غير نادم على كل ما حصل متوعدا نفسي وزبي بمزيد من الجولات الساخنة مع سامية ****لوبة في الايام القادمة .
اتصلت سامية في اليوم التالي لتطمئن علي واخبرتها بانني تمام التمام ووعدتها بزيارة قريبة مع وجبة سمك لذيذة ونيك الذ وفعلا تكرر ذللك كل يومين او ثلاثة ايام الى ان عاد زوج سامية وما زال البحث جاريا عن فرصة مع سامية نفعل فيها الاعاجيب وهي دائما تقول لي معاي مش حتقدر تغمض عينيك ومش حتقدر تحرمني من اللي بين رجليك والى حلقات قادمة اذا سمح لي صديقي بان انشرها
تعليقاتكم مصدر الهامي لا تنسوا ان تتحفونني بها ودمتم..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــ

ذكرياتي الجميلة انا وسامية اخت زوجتي
الجزء الثالث
هذا الجزء هو الجزء الاكثر اثارة وهو مليء بالاحداث المثيرة والمفاجئة

يبدو ان عملية انزلاق اي واحد الى هاوية الخيانة الزوجية ليست بالامرالذي يمكن التحكم به بسهولة . وان الموضوع ما هو الا الخطوة الاولى ثم تتوالى الخطوات شئنا ام ابينا وما على من يرغب بذلك الا الدخول في التجربة الاولى ثم تسير الامور الى تجارب اخرى كثيرة ومتعددة . يبدو ان هذا بالضبط ما حصل مع صديقي الذي كتبت لكم قصته تحت عنوان( ذكرياتي الجميلة انا وسامية اخت زوجتي) . ورغبة مني في عدم قطع الموضوع عن بعضه فقد اعطيت لهذه القصة نفس العنوان رغم ان موضوعها مختلف قليلا فقد دخل اليها ابطال جدد رغم ان سامية وصديقي الذي لن اسميه ما زالوا هم محور هذه الاحداث المتلاحقة .وكذلك ارجو ان اعتذر بشدة من القراء الاعزاء بسبب طول القصة التي ما كانت لتكون بهذا الحجم لولا رغبتي بان اسردها مع بعض التفصيل الضروري بعيدا قليلا عن الاثارة الجنسية المبالغ بها الا في بعض المواقع اللازمة وليس المصطنعة كما يحصل عادة … ولكون القصة تتحدث عن قضية طالما ارقت المقبلين على الزواج او الشباب والشابات الذين ينوون الزواج الا وهي فض عذرية الزوجة في الليلة الاولى او الثانية لدخلة العرسان ولكون القصة تتحدث بشكل او ىآخر حول هذا الموضوع فقد رأيت ان اسرد الاحداث ببعض التفصيل لتكون الاحداث وما رافقها من الاساليب والظروف التي تتظمنها القصة هاديا ومرشدا للمقبلين على الزواج .
يقول صديقي :
لست ادري ما الذي جرى لي فانا رجل في بداية الخمسينيات من العمر وقد مضى على زواجي ما يربو على العشرين عاما ولم افكر ولو للحظة ان اخون زوجتي وقد كانت قصتي مع اختها سامية بكل تطوراتها هي المرة الاولى التي سمحت لنفسي ان انيك واحدة غير زوجتي بل انني اؤكد للجميع بانني لم اكشف جسدي كاملا لاي انثى غير زوجتي وربما امي عندما كانت تحممتي وانا صغير… وهذا الامر كان مصدر فخري واعتزازي دائما بانني انسان احب الاستقامة وعدم الانجراف الى المجهول. برغم انني سافرت الى العديد من الدول من ضروريات عملي الا انني كذلك بقيت محافظا على هذا المبدأ الراسخ في وجداني دون ان انزلق الى اي خطأ . وقد كانت قصتي مع سامية هي تجربتي الاولى خارج نطاق الزوجية. و كنت قد اعلمت سامية بذلك مرارا وتكرارا لذلك فهي تثق بذلك جيدا بل انها كانت تفتخر بانها الانثى الوحيدة التي جعلتني اعشقها واعشق جسدها البض الطري وطيزها الرجراجة الجميلة وكسها الوردي المثير للنيك وصدرها الناهد صاحب اجمل صاروخي توماهوك في الدنيا . وتقول لي دائما : انت لما بتحب وحدة بتعبدها بصح وانا فخورة فيك وبعلاقتي معك وبانك متعتني المتعة اللي ما كنتش ممكن احصلها من غيرك ورغم انني وسامية لسنا نادمين على ما نفعل الا اننا نعتبر ذلك تجربة ممتعة ولم يكن لدينا اي نوايا للتوسع في هذا الموضوع ونحن مكتفين ببعضنا ولا نحلم باكثر من ذلك
…استمرت علاقتي بسامية اكثر من سنة ونصف بعد زواجها نكتها كثيرا وكلما سنحت لي ولها الفرصة بذلك.. وقد جربنا كل الاوضاع وجربنا فيها كل فنون الجنس حتى بدات اشعر بانني اصبحت اعشق النوم في حضنها وسريرها الدافيء اكثر من زوجتي وقد بقيت مكتفيا بعلاقتي مع سامية بشكل متقطع حسب ظروفها وظروفي الا انني نكتها كثيرا . وقد بقيت سامية مخلصة لزبي تعشقه وتمنحه من الدلال مالا يملك زبي الملعون امام هذا الدلال الا ان يشبعها نيكا وقد استخدمت سامية كل ما تملك من طاقاتها الانثوية المتفجرة لارضائي انا وحبيبها والملك على عرش كسها وطيزها وهو زبي . وبرغم عمرها الذي قارب الخمسة والثلاثين الا انها كلما كبرت كلما زادت حلاوة وشقاوة وخبرة جنسية وتالقا ملفتا على سرسر العشق والغرام.وكم كانت هذه الانثى ممنونة لي لانني علمتها كل الاوضاع الجنسية (اوضاع النيك ) حتى ان زوجها بدأ يشكرني كثيرا دون ان يعلم ويقول لي ابقى خليك زورنا كثير اصل سامية بتفرح لما بتيجيلنا وانا اللي بفرح سامية بفرحني ( ايه الغبي ده معقول هو ما فهمش حاجة من اللي بيحصل ).. وتبدأ سامية بغمزي وهي تقول لي ما بقالكيش حجة يا سيدي اهو الراجل بيطلب منك بعظمة لسانه ومش زي ما بتقول انك خايف يزعل واللا حاجة … وانا اقول انه زوجك مثل اخوي وهذا البيت بيتي لكن حسب الظروف .. ومن هالكلام يعني الموضوع صار طبيعي وحتى زوجتي تعلم اني بروح عند سامية لكن حتى اقضي لها حاجة او اقدم لها خدمة ضرورية..
مطولش عليكوا .لندخل في التفاصيل الجديدة للقادم من هذه القصة ففي يوم من الايام اعلمتني زوجتي ان اختها الهام جالها عريس وهما مش عارفين يوافقوا واللا لا على اساس انها الهام مسكينة شوي وساذجة ومش ممكن يتركوها تتحمل المسؤولية بالموافقة من عدمها ( وكنت قد اتيت على ذكر الهام في الجزء الاول بانها الفتاة الساذجة التي تمضي وقتها كله في خدمة زوجات اخوتها واولادهن). ..قلت لزوجتي : يعني اذا كان الرجل مناسب الها ولظروفها لازم يوافقوا لانها الهام صار عمرها بالثلاثين حوالي 32 سنة وما عادت تنتظر كثير ولازم تتجوز باسرع ما يمكن . المهم الجماعة وافقوا وتمت الخطوبة وكتب الكتاب والدخلة بعد شهرين .
خطيب الهام رجل بسيط مثلها ومن عائلة متوسطة ويرغب باستئجار شقة في المدينة على اساس انه هو بشتغل في البلدية بوظيفة مراقب عمال ولم يسبق له الزواج رغم انه عمر 35 سنة على اساس انه كان بكون بنفسه بسبب ظروف اهلة وظروفه هو شخصيا . الموضوع لغاية الان طبيعي وانا ما الي علاقة بالموضوع الا بالنصيحة بان يتم الامر حفاظا على مستقبل الهام اخت زوجتي الثانية.
قبل الدخلة باسبوع ولما كانوا بجهزوا للفرح واثاث الشقة والذي منه تحدثت معي سامية بالتلفون وقالت انها عايزاني ضروري في بيتها دون ما اخبر اي واحد . وانا قلت لها اني مشغول اعتقادا مني انها مشتاقة لزبي واللا بدها نيكة على السريع . قالتلي لا ضروري ومش رح تتاخر لانها الهام عندي ومحتاجينك بموضوع خاص بالهام . كنت مضطرا للموافقة خصوصا عندما تاكدت ان الموضوع مختلف عما افكر فيه ……ركبت سيارتي وذهبت لبيت سامية وعند وصولي فتحت لي سامية الباب ولاحظت ان الجو متوتر قليلا بين الهام وسامية وان الهام مثل الخجلانه شوي وواضعة يديها حول راسها وسارحة شوي وبعد السلام والكلام سالتهم هو ايش فيه؟؟ مالكوا مبوزين هيك في شي صار بين الهام وخطيبها ؟؟ قالت سامية لا ما تخافش ما في شي لكن…. وسكتت . قلتلها شو في ما تحكي ؟؟ قالت سامية شوف ..انت زوج اختنا وانت ستر وغطا علينا ونحنا اخوتنا مالهمش دعوة بشي زي ما انتا عارف وبالنهاية كاننا مقطوعين من شجرة لولاك بتطل علينا كل فترة وما احنا ملاقيين حدا نبوحلة باسرارنا الا الك وانت اكيد رح تحافظ على اسرارنا .. قلتلها بالتاكيد هذا شي ما فيه اي نقاش لكن شو المشكلة بالاصل حتى اقدر اساعد بحلها(طبعا الهام لا تعلم اي شي عن علاقتي بسامية سوى انني زوج اختهن وصديق مقرب لسامية وزوجها ) قالت سامية : انت عارف انها الهام بنت بسيطة وانها لا تملك اي خبرة في الحياة وانها مقبلة على الزواج والمشكلة الاكبر انه خطيبها كمان ما عنده اي خبرة في الزواج وبينت لي انها سالت الهام عن شو رح تعمل بليلة الدخلة ( يعني زي الستات ما بعملوا مع كل العرايس ) لقتها صفحة بيضاء ومش بس هيك قالت لالهام انها تسال خطيبها كمان طلع خيخة ومش عارف اي حاجة وكا قالت سامية “”المهم عندهم انهم يتجوزوا ويصيروا يناموا ببيت واحد دون ان يعرفوا كيف ولماذا واين ومتى الى غير ذلك”” . قلت لها ان هذه الامور لا تحتاج الى تعليم او فتاكة هي بتيجي لحالها بشكل طبيعي .قالت الهام بخجل وحياء كبير وصوتها يتهدج ودمعتها تتلجلج في عينيها:: سامية انا قلتلك انه انا بدبر اموري وما حدا الو دخل وخليها للظروف وانا مش خايفة والوضع اكيد رح يمشي مثل كل الناس والسلام …وبعدين مين قاللك اني بدي منه شي ولا هو بده مني شي نحنا متفقين ورايحين ندبر حالنا بدون مساعدة اي احد . فتدخلت انا وقلت لسامية يا سامية انا من رايي انكوا تتركوا الامور تسير بشكلها الطبيعي وبعد الدخلة باكمن يوم بتشوفي انتي شو صار ( اقصد اها تسأل الهام ) وعلى اساسه بتتصرفي انت واختك بلا ما نستعجل الامور لانها الامور هاي حساسة زي ما بتعرفوا ولازم نحافظ على خصوصيات بعضنا من غير اساءة . قالت الهام : مش قلتلك يا سامية انتي دايما مستعجلة وعاملة حالك ام العريف وانتي ما بتعرفي شي . ضحكت انا وقلت لسامية انها الهام مش صغيرة وهي بتدبر امرها وبعدين زوجها اكيد رايح يلاقي حد من اصدقائه يساعده بالموضوع وكفى المومنين شر القتال .اتفقنا على ذلك على ان يبقى الموضوع سرا بيننا نحن الثلاثة .وقد لا حظت من تفاصيل الحديث وطبيعة جلسة الهام انها انسانة بسيطة ولكنها ليست ساذجة الى هذا الحد وانها تملك من المعرفة بالدنيا ما يؤهلها للزواج بشكل طبيعي ولكن خوف سامية عليها هو اللي خلاها تعمل هذا . وعند مغادرتي قلت لسامية هذا الكلام وقلت لها دون ان تسمع الهام وذلك عندما اوصلتني سامية الى الباب ان توضح لاختها ما تستطيع يعني كيف تعامل عريسها وان تشتري لها قمصان نوم مغرية وسكسية وبعض الالبسة الداخلية التي تساعد زوجها على القيام بمهامه فاومأت بالموافقة واكدت على سرية ما حصل وما سيحصل وغادرت الى منزلي .
بالنسبة لخطيب سامية يبدو انه ساذج اكثر منها كثيرا …. التقيته بعدها وقبل الدخلة بايام فمازحته قليلا بخصوص ما سيفعل ليلة الدخلة وكنت قاصدا ان اتفحص امره او كما يقال اقيس ميته بقولي::: نيالك يا عم بكره بتاكل العسل كله…. صارلك خمسة وثلاثين سنة صايم وبدك تفطر على عسل… بس عايزينك راجل صح يا معلم مش تصير تعمل خرابيط .. وكان ذلك في متجري بالسوق بوجود بعض الزبائن الذين بدأوا يمازحونه عندما علموا انه عريس الا انه خجل كثيرا ولم نسمع منه كلمة او جملة مفيدة …… تمت الدخلة وانا شخصيا تجاهلت الموضوع …وعند مضي الاسبوع الاول دعونا الهام وزوجها الى منزلنا ولم يحصل شيء غير طبيعي كما لم الاحظ شيئا غير اعتيادي في علاقتهما فاعتقدت ان الامور سارت على ما يرام حيث كانت الهام تلبس ملابس جديدة وراقية نسبيا تبين مفاتنها وهي التي لا ينقصها الجمال كاخواتها وكم كنت مسرورا لذلك ومر الاسبوع الثاني كذلك دون اي حس او خبر وبما انني كنت قد ذهبت الى سامية في هذه الفترة ونكتها مرتين ولكن بسرعة قليلا بسبب ضيق الوقت دون ان تتطرق لهذا الموضوع البته فقد نسيت الموضوع نهائيا واعتبرته كأن لم يكن .
بعد حوالي عشرين يوما من زواج الهام حدثتني سامية بالهاتف وطلبت مني الحظور اليها لان الهام عندها وهي بحاجتي وطلبت مني السرية . عادت بي الذاكرة فورا الى ما حصل في المرة الفائتة ولكني لست متاكدا بسبب مرور العشرين يوم كما اسلفت ….ولم يكن بوسعي الا ان البي النداء فذهبت مسرعا الى منزل سامية . طرقت الجرس وفتحت سامية الباب ووجدت الهام تجلس على الاريكة وهي تبكي وتضع يديها على وجهها وصوت بكائها ظاهرا وسامية واجمة بدون اي كلمة . سلمت وجلست ثم قلت لهن ان يخبرنني بما حصل واعتقدت للوهلة الاولى ان هناك خلاف حاد بين الهام وزوجها او شيء من هذا القبيل . الا ان سامية عاجلتني بالقول بانه هو الموضوع اياه الذي كنا قد تحدثنا به سابقا وان الهام ما زالت بكرا وان زوجها غير قادر لهذه اللحظة على فض بكارتها …قالتها سامية بكلمات تميل الى اللغة الرسمية دون استخدام الكلمات الشعبية حتى تظهر بمظهر الملتزمة امامي و خوفا من ان تلاحظ الهام اي شيء بيني وبين سامة على ما يبدو . فقلت لهن رجاء اجلسن ولنتحدث في الموضوع دون بكاء او عويل فهذه المواضيع تحتاج الى الحكمة اكثر من البكاء والعويل . وان هذا الوضع طبيعي وهو يحصل في العديد من الحالات ولا ينبغي التعامل معه الا بالحكمة والروية وطولة البال وكنت رسميا جدا وجادا جدا ومثلت دور ولي الامر الذي يبحث عن مصلحة ابنائه اومن هو مسؤول عنهم .
(( لست ادري ما الذي رماني في جوف هذا البئر المليء بالمفاجآت المرعبة احيانا والمفرحة احيانا اخرى )). ولكن هذا هو القدر . هذا هو لسان حالي في تلك اللحظات الكارثية ))قالت سامية هذا هو الكلام الصحيح وافهمت الهام انها لا بد ان تتماسك كما انه لا يمكن الصبر على هكذا حاله بل يجب حلها فورا هذا هو الامر الطبيعي وان اي زوجة تحتاج من زوجها ان ينام بفراشها ويعاملها كزوجة كاملة بما في ذلك العملية الجنسية الكاملة ..هكذا قالت سامية وختمت مش هيك يا زوج اختي واللا لا ….فقلت لها طبعا يجب ان تكتمل شروط الزواج وظروفه بالكامل ..مش هيك يا الهام فاومت بالموافقة فقلت لها اذا كوني صريحة معي وقولي لي ماذا حصل بالتفصيل حتى اتمكن من المساعدة .,,,فسكتت,,,, فقلت لها اقدر موقفك واعلم انك خجولة جدا وان الوضع محرج للغاية ولكن لا بد مما ليس منه بد .هذا اذا كنت تبحثين عن الحل عندي او تعتقدين ان بامكاني مساعدتك انت وزوجك طبعا …اما اذا كان يمكن لكم ان تبحثوا عن الحل عند غيري فاعتبروني لم اسمع شيئا ولانصرف الى عملي .,,نهضت سامية من مكانها وخاطبت الهام ببعض العصبية قائلة:: مهو يا بتحكيله انتي يا انا بحكيله اللي حكيتيلي اياه لانه هو زوج اختنا وقريبنا وما في حدا غيره يمكن يساعدنا ويستر علينا بنفس الوقت… واللا عندك حد غيره ؟؟؟؟ فقالت الهام لا احكيله انتي بس رجاءا هذا الكلام ما حد يعرف فية حتى اختي اللي هي زوجتك . وعدتها بذلك ثم طلبت من سامية بعصبية ان تتحدث ما زالت تعرف الحقيقة.
المهم… ما علمته ان الرجل ليس عنده مشكله سوى انه لا يعرف عن الجنس شيئا وانه سريع القذف ايضا ولانه ياتي الى عروسه يريد ان يفتحها دون ان يداعبها ويهيئها فانه يجد كسها ناشفا الامر الذي يصعب عليه الايلاج ولانه سريع القذف فانه لا يستطيع ان ينهي مهمته . علمت ايضا انه في هذه الفترة ذهب الى الطبيب مرتين في المرة الاولى اعطاه دواء مؤخر للقذف ( هكذا فهمتها دون ان تدري اي منهما عن ذلك بحكم خبرتي لان الهام قالت انه بعد ماراح عالدكتور صار يتاخر لما يكب ميته لكنه كمان ما عرف يفوته ) ولم ينفع ثم يبدو انه اعطاه حبوب مهيجة وتساعد على قوة الانتصاب الا ان ذلك ايضا لم يجدي لسبب بسيط هو ان هذا الرجل لا يعرف كيف يهيء زوجته لمثل هذا الوضع او اي ممارسة جنسية على الاطلاق….. لانه وكما تعلمون الجنس ليس نيكا للزب في الكس فقط ولكن يجب ان يسبقه اشياء كثيرة تتوج بدخول الزب في الكس وربما الطيز لاحقا… تدخلت الهام وشرحت الموضوع باسهاب وقالت انه يمضي طول الليل محاولات وبرجع بكب ميته وبطلب مني امص اياه وبرجع يحاول يفوته وما بعرف حتى هلكني وهو مش عامللي شي . سالتها ان كانت خلال هذه الفترة قد شعرت ببلل مهبلها فاجابت بالنفي وهذا مؤكد بسبب ما يرافق العملية من توتر نفسي وخوف .
بذمتكم ماذا افعل ؟؟ شو انا صاير حلال العقد .. !!؟؟؟حتى لو كنت حلال العقد ..شو ممكن اسوي لواحد مش عارف يفتح مرته ..؟؟؟؟ واللا حضرتي صاير طبيب امراض جنسية ونفسية ..!!!؟؟؟؟؟ كل هذه الهواجس راودتني في تلك اللحظات وانا في غاية الاحراج من هذا الموقف الرهيب الذي وضعني به هذا القدر االذي لا اعرف الى اين سيذهب بي………
تداركت امري سريعا وقلت ان هذا الموضوع لا يمكن حله الا بوجود زوج الهام واعترافه صراحة بوجود المشكلة وان يوافق على الحل الذي يمكن لي ان اقترحه عليه بكل رضا وقبول مع الوعد القاطع من الجميع بالحفاظ على اسرار الجميع … قالت سامية يعني شو ممكن يكون الحل ؟؟ فقلت لها انت ليش مستعجلة ؟؟؟ الصورة غير واضحة عندي وان اي حل يبدأ بالاعتراف بوجود المشكله . ثم تشخيص المشكلة ومن ثم يتم اقتراح الحلول وانني لغاية الان لم اسمع من الطرف الاخر حتى اشخص المشكلة بعد ذلك ساحاول جهدي المساعدة وكما قلت بشرط السرية من الجميع وعلى الجميع … وطلبت من الهام ان تعطيني رقم هاتف زوجها وفعلا تحدثت اليه وطلبت منه اللقاء في منزله بوجود زوجته لامر هام دون ان افصح له عن شيء ( وبدون وجود سامية طبعا حيث انني لم آتي على سيرة سامية اصلا . منعا للاحراج وخوفا من ان يشك بعلاقتي بسامية رغم انه خيخة ولكن الاحتياط واجب ولكني قلت لسامية ان تكون مستعدة فيمكن ان تاتي الينا في منزل اختها عند الحاجة ووافقت سامية على ذلك ويبدو انها صارت تفهمني عالطاير)) ووافق زوج الهام او ما يسمى عريسها واتفقنا على ذلك في اليوم التالي عند الرابعة عصرا بعلم سامية طبعا .
في اليوم التالي وحسب الموعد ذهبت الى منزل الهام وجلست مع زوجها بوجودها وبعد ان شربنا القهوة لزوم الضيافة التقليدية قلت لاحمد زوج الهام انني علمت ان هناك مشكلة في طريق حياتكم الزوجية وان هذه المشكلة تؤرق زوجتك ولا بد انها تزعجك انت ايضا وانه لا بد من حلها . فالممارسة الجنسية جزء اساسي من الحياة الزوجية ولا بد ان تتم بالشكل الصحيح ولا بد انه انت بتعرف الباقي …كانت الهام محرجة كثيرا في هذا الوقت وقد جلست ساهمة لا تتحدث بل انها تنظر جانبا تارة وتارة تضع يدها على خدها وتنظر في الارض . بعد ان سمع مني هذا…. انتفض احمد وقال ليست هناك مشكلة هي مجرد غيمة وبتعدي والايام الجاية بتكون احسن . فقلت له…. بدون احراج سيد احمد: انا ما الي حق اتدخل بخصوصياتك لكن زوجتك هي اللي خبرتني هي واختها سامية وانا جاي اساعدكوا مش اكشف سركوا باي شكل . واذا انت غير راغب انك تصارحني وتتقبل مساعدتي انا بعتذر وبنسحب بكل احترام واعتبر اني ما سمعت شي ولا شفت شي وهممت بالقيام . ….وقف احمد وطلب مني الجلوس والتحدث في الموضوع بدون اي ممانعة منه ولكن بشرط السرية ..وعدته بذلك . وبدأ احمد يشرح ما حصل له وهو ايضا يحاول ان يتجنب البكاء رغم ان عينية مليئة بالدموع الحرى على ما آل اليه وضعه العائلي . حاولت التخفيف عنه بان هذه الامور متكررة وهو ليس الحالة الاولى ولن تكون الاخيرة طبعا ولكن العاقل من لا يتركها تتفاقم لتصل الى الطلاق او الخلاف الحاد وان هذا الامر عادي جدا وجميعنا نواجه مشاكل ونستنجد باحد المقربين للمساعدة في حلها شرط الرضى التام وحفظ اسرار البيوت لانهم كما يقولون البيوت اسرار . شعرت بان الرجل تائه لا يعرف الى اين يتوجه خصوصا بعد تطابق روايته مع رواية الهام حول قصة الطبيب وانه لم يتمكن من مساعدته . حتى قال احمد يا اخي انا يدي بحزامك على راي المثل واللي بدك اياه بعمله بس تنتهي هالمشكلة ونمارس حياتنا الطبيعية . وايضا اكد على موضوع حفظ السر … ثم بادرني بالقول”” ما زال سامية معها خبر الموضوع ليش ما جبتها معك فقلت له انها محرجة منك ومثل هكذا حديث تخاف ان تنزعج حضرتك من وجودها او تسببلك احراج ..فقال : لا احراج ولا شي احكي معها خلها تيجي وهي كمان ست وبتفهم بهالامور ولا بد في عندها ما تقدمه لنا ما زالت على علم بالموضوع . قلت لالهام ان تتصل بسامية وتدعوها للحضور خصوصا ان منزل سامية قريب هي ربع ساعة باي تكسي بتكون وصلت . قال احمد ايش ممكن نعمل فقلت له من الافضل ان يكون الحديث امام سامية لاننا نحتاج لمساعدتها خصوصا ما يتعلق بالهام واكملت ضاحكا مهما ستات بفهموا على بعض . شعرت ببعض الارتياح على محيا الهام وموافقة كاملة من احمد .
حضرت سامية بثوب رسمي وهو جلباب طويل مع غطاء للراس سلمت وجلست مدعية الحياء . وفور حضورها كان لا بد لي ان اضع لهم جميعا خارطة طريق للوصول بهم الى جنة السعادة الزوجية وبدأت حديثي بالتاكيد ان هذه الحالات متكررة بكثرة وان سببها نفسي وليس فسيولوجي او مرضي ولكنها الحالة النفسية للعروسين وما يرافق ذلك الامر من التوتر والخوف من المجهول وهذا هو سبب هذه الحاله وما دام الحال كذلك فان العلاج او الحل لا بد ان يكون بعكس المرض وذلك بتوفير الجو المناسب للارتخاء النفسي وعدم التشنج او الخوف وان تكون الاعصاب مرتاحة وهذا يكون من الطرفين وللطرفين اولا ومن ثم الظروف المحيطة او المكان الذي يسكنون به او يمارسون به هذه العملية السهلة بالاصل ولكنها تصبح في غاية الصعوبة عند تعقد الامور وتاخرها عن وقتها الاصلي . كانت سامية تجلس منتبهة كثيرا لكل ما اقول وكانت هي اول المعلقين حيث قالت يا سلام على الدكاترة هما هيك الدكاترة والا فلا…. واثنى على كلامها احمد الذي اكد انه في كل مرة كان متوترا وخائفا وقال :: يعني شو ممكن اعمل حتى ابطل الخوف وينتهي التوتر فقلت له ان تسمع كلامي وتنفذه بالحرف الواحد اذا كان ذلك يناسبك فقال :: انا مستعد انفذ كل اللي تطلبه فقلت له اول حاجة لازم تعرف انه انا واحد من العيلة وما في شي ممنوع علي….فقال نعم … ثانيا ممكن اضطر اني اكون معكوا بهذيك اللحظة حتى اشرف على تنفيذكوا للتعليمات بنفسي !!!!!!ساد الوجوم للحظات ………..وكل من الثلاثة لا يدري ماذا يقول بل جميعهم وضع راسه في الارض واجما مصدوما مما قلت .. وكنت قاصدا ذلك انني اعالجه بالصدمة القوية احسن ما يغلبني بالاسئلة الكثيرة …..نظرت الي سامية فاشرت لها بان تسكت ولا تعلق على الموضوع وان تترك الامر لهم ..نظر الي احمد وقال كله الا هذا ثم قالت الهام انت صحيح زوج اختي لكن مش لهالدرجة ..واللا شو رايك سامية فقالت سامية : الموضوع برجع الكوا ثم وجهت كلامها لي وقالت هو يعني ما في حل غير تكون موجود . فقلت انا قلت اللي انا رايته مناسب وانتم احرار ممكن توافقوا وممكن لا وبالحالتين انا ما عندي مشكلة وزي ما قلت بالبداية انا بنسحب ويا دار ما دخلك شر وتاكدوا بانه سركوا في بير . …………..ساد السكون مجددا ……..ثم جاء الفرج عندما قلت لاحمد ان يختلي بالهام في غرفة اخرى ويعطونا قرارهم بعد التشاور . فلم يعترضوا وغادروا الى غرفة اخرى في المنزل وبقيت انا وسامية في مواقعنا … قالت لي سامية::: هو انتا ناوي على ايش فقلت لها كما ساعدتك رح اساعد اختك وتاكدي اني ما بريدلها الا كل خير فقالت انا عارفة بس طلبك صعب شوي فقلت لها مش صعب وهو الحل الوحيد وتاكدي انه عندي القدرة اجعلهم يحلقوا في سماء المتعة الى ابعد الحدود لو سمعوا كلامي .. فابتسمت سامية وقالت ما انا عارفتك !!!دقائق قليلة وحضرت الهام واحمد من خلوتهم وفور جلوسهم سالتهم سامية عن ما استقر عليه رايهم فقالت الهام احمد موافق وما في اي مشكلة عنده .. لكن انا الي شرط…. فقلت لها : وما هو فقالت : ان تكون سامية كمان معنا لانها بنت مثلي وبتساعدني ما استحي لاني بين رجال اثنين !!!!!(ماذا جرى يا هلترى .. شو هالورطة اللي وضعت نفسي فيها) شعرت بتردد سامية وخوفها من المجهول حيث نظرت الي فقلت لها انتي حرة انا ما في مشكلة عندي اذا بتوافقي او لا ولكن يجب ان يكون ذلك برضا تام وبدون احراج …قالت سامية :: يعني شلون انا بدي اشارك بهيك موضوع دون علم زوجي ( بتتعزز يعني وانا متاكد انها راغبة ) فقلت لها زي ما انا جاي معاكوا ومخبي على مرتي . فقالت هو انت كل سؤال اله عندك جواب فقلت لها يعني بعض مما عندكم يا سامية وانا وانتي لازم نكون سباقين لفعل الخير ما زال الجماعة وثقوا فينا حتى لو تطلب الامر بعض التضحيات .. فقالت يعني هي اذا كنت انا المشكلة بالموضوع انا بوافق لكن لازم تكون الشغلة بيوم يكون زوجي مناوب بالليل للصبح حتى ما يحس بالموضوع اذا غبت عن البيت . فقلت لها هو متى بناوب ليلي ؟؟ فقالت”” بعد غد هو بكون بايت بالشغل وبيرجع الساعة الثامنة والنصف صباحا يعني ممكن نعملها بعد غد بالليل .. فسالت اذا الموعد بناسب الجميع اجاب الكل بالايجاب واتفقنا على ذلك . وقلت بشرط انهم احمد والهام كل واحد بنام بغرفة من اليوم لغاية الموعد وما يفكروا بهالموضوع بتاتا واتركوا الباقي علي . انا بعد بكرة بمر على سامية عالبيت وبجيبها معي وبنكون مجهزين كل شي . وطلبت من سامية ان اوصلها بطريقي . قامت سامية وغادرناهم بعد ان اكدت عليهم ان ينسوا هذا الموضوع الليلتين القادمتين لحين الموعد المنتظر . ونحن في الطريق سألت سامية اذا كانت الهام لديها قمصان نوم من اياهم والبسة داخلية من اللي بالي بالك فقالت هي عروسة وانا ساعدتها باختيار جهازها زي ما انتا عارف ما انتا قلتلي شو اختار الها وهي عندها حاجات جنان . وسالتني سامية عما انوي فعله فقلت لها انني سوف اجعل احمد خصوصا يتخلص من عامل الخوف والتوتر الذي يصيبه ثم اساعدهم باخذ الوضع المناسب بعد ان يقوم احمد بمداعبة الهام واثارتها بقوة حتى تفرز سائلها اللزج الذي يساعد احمد على الدخول وساعطي احمد دواء مؤخر حتى يستحمل هذا الوضع ولا باس من حبة فياجرا من النوع الفاخر لقوة الانتصاب واشياء اخرى رح اخليها مفاجأه لحينها . صفرت سامية وقالت هو انتا ما بتنساش حاجة فقلت لها ضاحكا هاي مسؤولية ولازم نقوم فيها بشكل كويس ..سألتني سامية سؤالا خبيثا .. بس لحدة هون؟؟؟؟ فقلت لها حسب الظروف بنشوف كيف تفاعلهم مع الموضوع وبنتصرف بس يمكن احتاج مساعدتك مع الهام او اي مساعدة ثانية اذا لزم الامر . ففهمت سامية ما ارمي اليه وقالت انا جاهزة كلي الك حبيبي طب هات بوسة وكنت قد توقفت عند باب العمارة قبلتها قبلة لثلاث دقائق ثم نزلت الى منزلها .
في اليوم المحدد اتصلت مع سامية لتجهز نفسها واتصلت باحمد مستفسرا عن جاهزيتهم فقال نحن بالانتظار وبقالنا ثلث ايام بنبات كل واحد لحاله … وطلبت منه تجهيز بعض المرطبات والمكسرات لزوم السهرة وقلت له انني ساحضر معي العشاء للجميع وعلى حسابي اعتذر كثيرا عن هذا الموضوع الا انني قلت له ان العشاء جزء من الموضوع وهو محضر من الانواع المناسبة لمثل هكذا مناسبات وهو من النوع الذي يساعد على عدم التوتر واراحة الاعصاب. وافق وكنت قد اخبرت زوجتي بان لي عملا في العاصمة وسوف ابيت في الخارج هذه الليلة وساعدني على ذلك ان زوجتي كانت في دورتها الشهرية فلم تعترض ….اتصلت مع المطعم وطلبت العشاء المعروف من الاسماك والجمبري والاستاكوزا واشتريت عشرة علب من البيرة الالمانية اللذيذة ولم انسى السلطات البحرية المنشطة وذهبت بعد المغرب الى دار سامية التي كانت جاهزة اخذتها وذهبنا في طريقنا الى دار احمد والهام وفي الطريق قلت لسامية: انا متاكد اننا رح نلاقيهم مثل العسكر الجدد فلو سمحتي اول ما نوصل بتاخذي الهام لغرفة النوم وبتلبسيها اللبس اللي هو وانا ساتدبر امري مع احمد .
وصلنا وكان الاثنان في حالة انتظار حيث فتحوا الباب وهم بملابسهم العادية كما توقعت فقلت لهم :: ايش هذا اللي انا شايفة هذا منظر عرسان بليلة دخلتهم يخرب بيتكوا من جوز هبايل ..سامية خذي الهام وروحي ظبطيها على كيفك وخليلي هذا المحترم اظبطله اوضاعه .. ضحك الجميع وتوجهت سامية والهام الى غرفة النوم وقمت انا باخذ احمد جانبا وطلبت من الهام ان تناولني شورت (0 بوكسر) قصير لاحمد ..ناولتني اياه ثم قلت له اذهب واخلع ملابسك والبس هذا مع التي شيرت فقط وبالمناسبة خذلك حبة هالدواء قبل العشاء وناولته حبة الفياجرا التي اخذها مع شربة ماء ثم قلت له خذ هذا البخاخ بخ منه على زبك لما تغرقة وخليه ينشف بعدين البس وتعال .. ذهب الرجل بكل اطاعة ,,,وانا بدأت بوضع الاكل على السفرة بما في ذلك البيرة والاسماك والسلطات والمشروبات الى ان حظر احمد وكان قد لبس الشورت من غير سليب كما قلت له وتي شيرت قطني ناعم وخفيف في جزءه العلوي وبعده ظهرت العروس الهام بشكل لا ولم ولن يخطر ببالي ان تكون في هذا المنظر ….قميص نوم قصير فوق الركبة بقليل مفتوح من الجانبين لونه احمر وكيلوت من نفس الطقم وبدون سوتيان …ما هذا الذي امامي حورية من حوريات الجنة ام ماذا ..صدر ناهد وحلمتان متورمتان نافرتان الى الامام وفخذان مبرومان كانهن المرمر او المرجان وطيز مدورة ظاهرة الى الخلف بوضوح كبيرة نوع ما ليست كثيرا ولكنها متوسطة الا انها مغرية والبشرة الناعمة كانها زجاج مصقول بيضاء مرمرية ..جمال ساخن الى درجة انها يمكن ان تثير شهوة الحجر فينطق جنسا ساخنا ..حاولت وحاولت ان لا ابدي اهتماما بها ولكني في النهاية قلت لاحمد::: بذمتك يا راجل حد يشوف الجمال هذا ويرتبك والا يخاف انتا ايه يا اخي ما عندكش دم شوف الحلاوة والجمال ……وبدأت اعدد بمزايا جمال وجاذبية وانوثة الهام مع استخدام الكلمات السكسية من كس وطيز وزب وبزاز وحلمات وغيرها ..والهام المسكينة لا تدري ماذا تفعل تتوارى مرة خلف سامية ومرة خلف زوجها تحاول ان تخفي خجلها الذي دب في جميع اوصالها الا انني عاجلتها بالقول احنا اتفقنا ما في كسوف ولا خجل نحنا عيلة واحدة بنحكي بدون حرج وخليكوا ريلاكس ..وتفضلوا على العشاء جميعا…… جلست بجانب سامية واحمد بجانب الهام متقابلين وبدأنا تناول العشاء ثم طلبت من سامية ان تسكب البيرة .اعترض احمد فقلت له خلاص تسمع الكلام وتشرب وكذلك الهام المسكينة المصدومة مما يجري ….حاولت ان استغل فترة العشاء لازالة الحرج من الجميع وطلبت من الهام ان تقطع الطعام وتطعم زوجها بيدها فقالت انها لا تتقن ذلك فقلت لسامية هاتي طعميني انا وانتي يا الهام اعملي زي ما تعمل سامية وهكذا كان ثم بدأت انا اطعم سامية واحمد يطعم الهام وفي هذه الاثناء لم يكن بوسعي الا ان اداعب كس سامية من فوق الملابس .وبدأ الجميع يخرج من حالة الاحراج الى الانبساط والسرور بالجلسة وطبيعيتها التي سارت بشكل طبيعي ويبدو ان البيرة بدأت تعطي مفعولها وسادت حالة من السرور على الجميع …… بعد ان تناولنا العشاء طلبت من سامية ان تحظر الصالون بالمكسرات والبيرة وبعض المشروبات وفعلا تم ذلك بسرعة وذهبنا الى الصالون جميعا ….الهام واحمد يجلسون على كنباية مخصصة لشخصين اي انهما متلاصقان تقريبا وانا وسامية جلسنا على الكنبة الثلاثية وهما متجاورتان حيث جلست انا مجاورا لاحمد وسامية في الجهة البعيدة … سكبت البيرة للجميع وشربنا منها القليل ثم طلبت من سامية ان تعد لنا القهوة حتى نشربها بعد البيرة ..ذهبت سامية الى المطبخ وانا تناولت يد احمد وهمست له ان يضع يده حول رقبة الهام ويداعب نهدها من الجهة الاخرى وفي اليد الثانية يداعب لها بطنها ونهديها ..وقلت له اشعرها برومانسيتك يا اخي وريح نفسك وعروستك عيشوا جوكوا بطريقة طبيعية ..فعل ذلك احمد وبدات ارى في الهام الشبق الذي لم اره فيها مسبقا ..غمزته ان ينزل بيده الى حيث مكن عفتها كسها وان يداعبه بيده بلطف وحنان ..بدأ احمد يتطور وبدأت ارى زبه ينفخ الشورت الى الخارج والهام ذهبت في عالم آخر … حضرت سامية تحمل بيديها صينية القهوة وما ان شاهدت ما يجري حتى قالت يا عيني عالعرسان الصح هو هذا الشغل واللا بلاش ..طلبت منهم ان يشربو قهوتهم وكاس البيرة لكل واحد وكنت اقصد ان استمر معهم في مسلسل الاثارة الى ابعد الحدود كان زب احمد قد وصل الى درجة خفت عليه من الانفجار وكذلك سامية اعتقد ان كسها كان نهرا من العسل اللزج فاعتقدت ان الاستراحة سوف تزيد الجو اثارة وانتظارا للقادم الاجمل .. جلست سامية بجانبي ولكن ملتصقي الفخذين وبدانا باحتساء القهوة اولا ثم البيرة مع بعض النكات والمزاح .. الى ان قالت الهام .. اشمعنى يعني احنا من غير هدوم وانتو قاعدين رسمي انا بستحي هيك ,, فقلت لها ضاحكا مهو انتوا محور الموضوع واحنا اطباء ..فقالت ولو… المساواة احسن او على الاقل اشعرونا انها جلستنا عائلية وطبيعية ….. غمزت لسامية فوافقت على الفور بحركة مفهومة من قبلي….. فنهضت وخلعت قميصي وبنطلوني وبقيت بالبوكسر والتي شيرت واشرت الى سامية التي خلعت جلبابها وغطاء الراس وبقيت بالبنطلون الفيزون والتي شيرت الحفر بصدر مفتوح وقالت كده كفاية انا ممعيش قميص نوم فقلت لها هذا يكفي اشرت الى احمد ان يعود الى الهام بالمداعبة واللحمسة على فخذيها وكسها وطلبت منه ان يخلع التي شيرت فما كان من الهام الا ان بدات بمداعبة صدره هبوطا وصعودا ببطء احيانا وبطريقة هستيرية احيانا اخري الامر الذي يدل على ما حل بها حتى وصلت الى زبه من فوق البوكسر وانا من جانبي فقد ادخلت سامية ببعض الحركات السكسية مثل قرصها من فخذها او الضغط على طيزها الملتصقة بي ….حتى بدا لي وللجميع ان الطبخة قد نضجت فقلت موجها حديثي لاحمد والهام :: هو انتو ما بتعرفوش البوس يعني واللا انا لازم اقوللكوا ؟؟نظر لي احمد وحاول ان يقبل الهام الا انه بدا واضحا لي انهم مش ولا بد فقد قبلها قبلة سريعة فقلت له بووووووووسه عالشفايف يعني مص الشفة يا احمد !!!!! فحاول المسكين ان يقبلها وهي كذلك ولم تكن تلك القبلة الجنسية الساخنة فقد بدت مصطنعة وسريعة دون ان يمصوا السنة بعضهم او يعضوا الشفتين … فقلت لهم هي هاي بوسة العرسان عندكوا لا انا عايز اسخن من هيك …فقال احمد بدك الصحيح هذا اللي نحنا بنعرفة .. علمنا يا اخي ونحنا مستعدين ثم قالت الهام التي بدت انها اكتسبت جرأة كبيرة خصوصا من الحالة التي تعانيها من بعبصته لكسها حيث قالت ممكن تعلمونا ؟؟؟!!! بصيغة الجمع….و تعني انا وسامية !!!نظرت لسامية وقلت لها ممكن سامية من غير احراج ( قال احراج قال مهي مولعة الاخرى على اكثر من بوسة ) ولم امهلها للاجابة حيث امسكت برأسها واقتربت من شفتيها بقبلة حارة لدقيقتين مع مص الالسنة وانهيتها بان عضضت شفتها السفلى وسحبتها خارجا وتركتها مع اصدار الصوت المعروف … حيث راحت المسكينة في غيبوبة قسرية وقلت لهم هو هيك بس عايزكوا تضلوا شي عشر دقايق وتضل كمان ايديكوا شغالة باللي بتطولة كل واحد من الثاني ….ففعلوا وكانت قبلة رهيبة سمعت بعدها الاهات العالية من الطرفين . همست لسامية ان تهمس لالهام بان تخرج زب احمد وتمصه له حالا فالرجل في حالة يرثى لها ولولا المؤخر كان قد انتهى منذ فترة .. وكنت اقصد ان اشاهد زب احمد للمرة الاولى لتقدير الوضع القادم…ذهبت سامية الى الهام وهمست لها بما قلت لها وعادت فورا ولكنها هذه المرة جلست بحجري تقريبا تريد ان تتحس زبي بطيزها فكان لها ذلك اما الهام فقد مدت يدها واخرجت زب احمد وبدأت معه رحلة المص . كان زب احمد صغير قليلا ولكنه متوسط يعني طبيعي طوله حوالي 13-14 سم وقطره مناسب يعني معقول وبشبع اي بنت بس يشتغل صح… في هذه الاثناء كنت انا وسامية نراقب ونمارس بعض الحركات الممكنة حسب وضعنا الصعب للغاية …المهم بالموضوع انها الهام طلعت فنانة بنت اللذين واحمد بدأ يتجرأ ويبعبص الهام بكسها وطيزها حتى قامت سامية وسحبت كيلوت الهام حتى تريح احمد … ورجعت تلعبلي بزبي من فوق البوكسر …. دقائق قليلة بدأ احمد انه سيأتي بشهوته فقلت له هامسا استمر ولا يهمك والهام بدأت بالشخير حتى اتت شهوتهما سويا ….قذف احمد في فم الهام التي قرفت منه في البداية لكننا طلبنا منها ان تتذوقه فتذوقته وعجبها والهام على يدي احمد الذي ايضا طلبنا منه ان يتذوقه ففعل بارتياح .. سال قسم من حليب احمد على وجه الهام وصدرها حيث ذهبت اليها سامية واخذت منه قليلا ودهنت وجهها وهي تقول لالهام الحليب مغذي لكل شي للوجه والبزاز وملين ومطري للبشرة وللكس كمان يا هبلا وارتخوا الاثنين بعرقهم ولهاثهم المتقطع ……وعادت ساميةالي بكل ما فيها من اثارة الا انني تعمدت تجاهلها للحظات حتى استكمل مهمتي العسيرة ..
كم كنت مسرورا بنجاح الجزء الاول من خطتي !!!!!!!
ولن اتحدث في هذه المرحلة عما فعلته بسامية في هذه الاثناء الا انني فورا قلت لهم خمسة دقائق استراحة ثم نتوجه الى غرفة النوم وساجهزها لكم انا وسامية ….. اخذت بيد سامية وتوجهنا الى غرفة النوم برفقتها حيث اضانا شمعتين وانرنا الضوء الاحمر الخافت فقط ورششنا العطر الرجالي والنسائي سويا في كل ارجاء الغرفة ولا يخلو الامر من قبلة وكمش لنهد سامية او ضغط قوي على طيزها وكمش لكسها من خارج الفيزون حتى ان سامية سحبت البوكسر عني وقبلت زبي قبلة سريعة اثناء التجهيز وبغياب الاخرين …. توجهت الى الصالون حيث احمد والهام هناك فوجدتهم غارقين في قبلة نارية …همست لاحمد ان يقوم فقاموا وقلت لالهام ان تسبقنا الى غرفة النوم وبقيت متاخرا مع احمد حيث قلت له بقي عليك الخطوة قبل الاخيرة وهي لحس كس الهام …تفاجأ الرجل لكنه قال انه لا يتقن ذلك فقلت له سوف تتعلم الان لا عليك طلبت منه ان يتوجه الى الحمام لغسل زبه ورشه بالمؤخر مرة اخرى ثم ذهبت الى سامية وطلبت منها ان تجعل الهام تغير لباسها بلباس جديد اكثر اثارة حتى ان الهام قالت ما حدا بيختارلي لبسي المخصص لفتح كسي غيرك ( شو هالجرأه القوية هاي يا الهام قلتها في نفسي …ولكن الاثارة الجنسية تفعل الاعاجيب وتخرج البنت الجوعانه للجنس عن طورها ) …فتحت الخزانه واخترت لها قميص نوم بيبي دول قصير جدا يعني لفوق كسها وقلت لها ان تلبسه بدون كيلوت وبدون سوتيان يعني حاجة كده لتوليع الراجل وبس من غير ما تستر حاجه وهو بالاصل شفاف لونه اصفر وظهره مفتوح يعني من غير هدوم كل وزنه 2 غرام او اقل …ولبسته وكانت قمة في الانوثة والجمال والاثارة …نظرت الى سامية فوجدت الاثارة والشبق تلمع في عينيها فقلت لها شو رايك تلبسيلك طقم من بتوع الهام وتريحي نفسك من اللي انتي فيه انا شايفك تعبانه شوي فضربتني على يدي بدلع وقالت تعبانه شوي بس ؟؟؟وفتحت الخزانة وقالت تعال اخترلي شي فاخترت لها قميص نوم طويل بنفسجي شفاف مفتوح من الجانبين الى ما فوق ىالطيز وسوتيان وكيلوت من نفس الطقم يعني كمان شفاف فلبسته وكانت ايضا في قمة تالقها وانوثتها الطاغية كالعادة ( مهو الحلو حلو شو ما لبس حتى لو ما لبس شي ههههههههه)…كانت الساعة تشير الى العاشرة ليلا عندما خرج احمد من الحمام ..فقلت لسامية عايزين كرسيين صغار نقعد عليهم انا وانتي وخلي السرير للعرسان فاحضرتهم وجلست بجانب سامية على الكرسي وجلس احمد والهام على السرير…. فقلت لهم …ايوه ……كيف احوال العرسان صارت فقال احمد: انا شخصيا مولع وقالت الهام انا سايحة ومنتهية دخيلك يا احمد افتحلي كسي!! كسي جوعان نيك .. انا بحب زبك .. زبك حلو بيجنن ياي شو حلو هالزب هذا ( يبو ان سامية لم تقصر معها اثناء ما كنت انا واحمد في الصالون وهما منفردتان ببعضهما )عطى هذا الكلام الحافزالاضافي لاحمد فارتمى على الهام تقبيلا لشفتيها وفعصا لكسها ونهديها ..ونامت الهام على السرير وهو اصبح فوقها فهمست له ان ينزل الى نهديها تقبيلا ومصا ففعل وهوما زال يداعب كسها بيديه ثم همست له ان ينزل رويدا رويدا حتى يصل كسها الا انه عندما وصل شعرت بانه يقرف قليلا .. ازحت راسه واقتربت انا من كس الهام لحسا ومصا لشفريها وبظرها قليلا ثم اشرت له بان يقلدني نظرت الى سامية فوجدت الغيرة سوف تاكلها من مصي لكس اختها الا انني تجاهلت ذلك وغمزتها بعيني ….وفعلا نزل الرجل وبدأ مهمته بمنتهى الاتقان كانت الهام في عالم آخر وكذلك احمد اما سامية فقد ارضيتها بقبلة حارة عند انشغال العرسان بما هم فيه ولم يسلم صدرها وكسها من العبث …وهمست لها ان تسامحني حيث كنت مضطرا لتشجيع احمد على ذلك … يبدو انني الوحيد الذي ما زلت اتمالك نفسي .طلبت من احمد تطبيق الوضع 69 مع الهام…. ففعلا نفذه فورا بمساعدتها حيث اصبحت هي من تحته وهو من فوقها يمص كسها ويعض بظرها حتى صار كسها شلالا من اللزوجة والعسل واظن ان شهوتها اتت اكثر من مرة في هذه المرحلة …واظنها كذلك اصبحت جاهزة وهو كذلك فغمزت لسامية ان تستعد للمرحلة النهائية حيث سحبت احمد الى الوراء حتى صار زبه موازيا لكس الهام وقلت له حاول ان تضعة في الباب يعني فتحة الكس وان تدفعه ببطء ففعل وانزلق زبه في كسها حتى المنتصف الا انه ارتطم بالغشاء وشعرت الهام بالالم وبان ذلك من صوت آآهاتها….. فطلبت من سامية ان ترفع رجلي الهام الى اعلى …وطلبت من احمد ان يدفع قضيبة بقوة ليست عنيفة ولكن بقوة متوسطة الى الامام….ففعل ودخل زبه الى البيضات ……وصاحت الهام صيحتها القوية وضحكت سامية ببرود فرحة بما جرى … ولكن الاثارة التي اصابتها جعلتها تهذي ..قطلبت منه الاستمرار في النيك ببطء حتى تاكد الجميع ان الموضوع اصبح منتهيا…. ولكن ليس نهائيا بالتاكيد فما زال للموضوع بقية …. اخرج احمد زبه وكان مغمورا بالدم وسال بعض الدم على فخذي الهام …… قاموا الاثنين حيث مسحت الهام الدم من على كسها وفخذيها ….وكذلك احمد ……وقالت الهام يعني هيك خلصنا ؟؟ فقلت لها لا لم ينتهي الامر بعد فللموضوع بقية فعدم انتهاء النيك عند الفتح يسبب الامراض للمرأة وهذا مش من صالحك ارتاحوا لعشر دقائق حتى لا يستمر الدم بالنزول ثم اكملوا نيكتكم امامي وامام سامية حتى نطمئن عليكم … وبامكانكم الاستمرار بالمداعبة بعيدا عن الكس اذا رغبتم .
كانت سامية في عالم آخر وانا كذلك فقد وصلت بنا الامور حدا لا يطاق .. وكانت سامية قد عادت وجلست جانبي على الكرسي عندما كان احمد والهام يلهثون .. لم اتمكن انا او سامية من تمالك انفسنا فبدأت بالضغط على فخذي سامية وعلى طيزها ومددت يدي من فتحة قميص النوم حتى وصلت الى كسها وبدات بمداعبته باصابعي بهدوء بينما كان العرسان مغمضان لعينيها من فرط للذة بعد قليل قام احمد وبدأ بمداعبة الهام وبدأت الهام بالتأوه عندها وجدت الوقت مناسبا للدخول في عالمي الخاص مع سامية.. .فاخذت سامية من يدها ويدي الاخرى على طيزها وقلت لالهام واحمد بعتذر منكوا تنايكوا و خذو راحتكوا لحالكوا ما انتو عرفتوا الطريق وخليني انا و سامية نرتاح شوي بالصالون … فاجأتني الهام التي بادرت بالقول نيكها كويس اصل احنا تعبناها كثير اليوم …وانتا كمان ريح حالك قصدي زبك احسن ما يطقله عرق هلا ..بعد كل اللي صار قدامك وقدام سامية .. وضحك احمد مزهوا بانجازه ****** وموافقا على ما قالت زوجته المفتوحة لتوها … فقالت لها سامية يعني انتي اخذتي اللي في بالك وارتحتي و اللا انتي بنت الغالية و انا بنت الضرة يعني بعدين هذا الرجل اله ثلاث ساعات استوى المسكين شوفي زبه كيف صار ما انتو حرقتونا حرق وهينا منشان ترضوا بدنا تعمل اللي ما كنا نفكر نعمله عشان ترضي يا ست الهام بس برضه ما عليش الزلمة منا وفينا وما رح ينشر غسيلنا للغريب . ضحكت الهام واحمد وقالوا خذوا راحتكوا البيت بيتكوا …..تركناهم وتوجهنا للصالون حيث قلت لسامية خذيلك زب عالسرع وبنكمل بالبيت خليني ارجع للشرموطة اختك اشوف شو ممكن اعما كمان . قالت هو انتا بايت عندي الليلة ؟؟؟؟ قلتلها طبعا يا حبيبتي معقول اروح والجميل زعلان مني خصوصا بعد كل اللي صار … اصل انا لي مين غير كسك وطيزك يا احلى شرموطة مخصوصة لزبي ما بتركك غير شبعانه ومعاكي للصبح يا روحي ….قفزت الشرموطة فرحا واخذت البوكسر تاعي الى الارض ونزلت على زبي تمصة بمنتهى الشبق ….. كنا قد وصلنا الى الكنبة حيث جلست انا وهي جلست على ركبتيها واستمرت في مص زبي الذى انتفخ راسه واصبح مثل الحجر البازلتي بل ان لونه اصبح مائلا الى الحمرة من كثر المص… فقلبتها على الكنبة وشلحتها كيلوتها وفككت سوتيانها بينما كان قميص النوم في ارض الصالون وبدانا الوضع 69 المفضل لدينا لدقائق…… درت خلالها على كسها وبظرها وشفريها وفتحة طيزها مصا وعضا قويا تارة وخفيفا اخرى الى ان طلبت منها ان تترك زبي قليلا وارتفعت الى نهديها مصا وفعصا وتقبيلا وعضا خفيفا ويدي تعبث بطيزها وادخلت اصبعي الاوسط بطيزها بينما كنت اعض على حلمتيها ونهديها الى ان اصبح زبي بموازاة كسها فدفعته بقوة في كسها حيث صاحت صوتا قويا كتمته فورا بقبلة حارة ….استمر هذا الوضع لدقائق اظنها عشرا ثم قمت وجلست على الكنبه واتت ساميه ركبت على زبي بوضع الفارسة وامسكته بيدها ووجهته الى حيث يهوى ويحب والى حيث باب كسها الذي اصبح مثل العجينة الطرية المليئة بالزيت من شد الاثارة ومن كثر ما سال منه من العسل ناكت نفسها بزبي الى ان قذف حممه في اعماق كسها ارتحنا قليلا ثم نهضنا…… لبست انا وسامية مثل ما كنا قبل المعركة الاخيرة وتوجهنا الى حيث غرفة النوم ..فوجدنا الهام واحمد يلهثون وعرفنا انهم اكملوا لتوهم نيكتهم الاولى الكاملة في الكس وان احمد قذف حليبه في كس الهام التي بدت في منتهى السعادة والهدوء …
لم يكن احمد قد شبع من الهام فحبة الفياجرا ما زالت تعمل والهام العطشانه للزب ما زالت تغنج بكلمات الدلال بشكل يحيي العظام وهي رميم .. نظرت الهام الى سامية وقالت ..لو كنت اعرف النيك حلو لهالدرجة كنت طلعت بالشارع ودورتلي على عريس من زمااااااان فقالت لها سامية مش مهم النيك يا حبيبتي المهم مين هو اللي بنيك وكيف يعرف يرضيكي والبركة باحمد هيو تعلم وصار معلم ..فقالت الهام بصراحة بصراحة يا سامية مين الذ نيك جوزك واللا جوز اختك اللي ناكك هلا …قالت سامية بلا احراج يا الهام كل واحد فيهم اله طريقته بس جوز اختي استاذ بالنيك زي ما شفتي وما اظن انه في حد بيتقن النيك مثله رغم انها كانت سريعة …( بنت الكلب شلون بتعرف تظلل الناس ..ضيعتها لالهام ) فقالت لها الهام مهو باين يا اختي مهو صوت غناجك وصياحك خرم طبلت اذني واللا بتنكري ؟؟ فقالت لها سامية لا ما تفهميش غلط بس هو كان يقرص في ويوجعني .. تاوهت الهام ..وساد بعض الهدوء
كانت الساعة حوالي الحادية عشرة والنصف ففكرت ان انهي مهمتي بنصف ساعة حتى اغادر انا وسامية لنكمل ليلتنا عندها المهم فقلت لهم هو انتو شو عملتوا قالوا كملنا النيكة زي ما قلتلنا لما اجى ظهرنا سوى مع بعض …قلتلهم هذا عظيم ولكن لمصلحتكوا للمستقبل لازم تبقوا تغيروا الاوضاع عشان تزيد المتعة لانه لكل وضع طعم مختلف وبكون احسن اتجربوا اكثر من وضع بكل نيكة …وانت يا احمد ظل استخدم المؤخر عشان تطول وانتا تنيك وهيك بتمتع الهام وبتتمتع انت كمان .. قالت الهام طب بترجاك تعلمه الاوضاع خلينا نتمتع يا احمد واللا شو رايك فقال احمد ما عندي مانع لكن كيف ؟؟ نظرت الى سامية وقلت لها سامية برايك شو احسن وضع ممكن نعلمهم عليه عالسريع.. قالت مش عارف لكن وضع الكلبة كثير زاكي وممتع ..فبدات اشرح لهم وضع الكلبة المعروف الا انهم في كل حركة يسالون كيف فقلت لسامية ممكن تساعديني سامية مهو كل شي صار طبيعي ويمكن ببالك شي مني وهي فرصة نعلم الجماعة ونريحلك كسك …فقالت ماشي الحال وخلعت ملابسها واصبحت عارية وكذلك فعلنا جميعنا واخذت سامية وضع الكلبة وبدات انا بلحس كسها وطيزها من الخلف واحمد يفعل بالهام مثلي حتى اصبح كس سامية مثل العجينة وبدأت سوائلها تنهمر فوضعت زبي وبدات بتفريشها من الخلف واحمد يقلدني في كل شيء عينيه جهتي وزبه على طيز وكس الهام حتى دفعت زبي بكس سامية وبدات بالضغط عليها بطيئا ثم سريعا وعنيفا . الا ان احمد لم يتقن الوضع كثيرا بسبب قصر زبه وعدم خبرته ويمكن وضع الهام لم يكن يساعده كثيرا . اخرجت زبي من سامية وكان قصدي ان اجعله يزور طيزها دون ان يعلم احد لانني كنت قد حضرتها باصبعي خلال الفترة وفعلا دفعت زبي في طيز سامية التي صاحت صوتا قويا جعل الهام تنظر اليها وماذا جرى فقالت لها خليكي بحالك جنني جوز اختك ..ما زال احمد يحاول ان يقلدني لكنه لا يعلم مستقر زبي اين هو ..حتى اتت شهوة احمد ويبدو ان الهام لم تاتي شهوتها بعد .. صاحت سامية واتت شهوتها وارتخت عضلاتها وانا ما زلت اضرب بطيزها فقالت سامية خلص عاد هو انتا ما بتشبعش .. كانت بتمثل قصدها تقول انها بتحبش النيك وانها او مرة تعرفني فقالت لها الهام بترجاكي سامية بترجاك احمد خلييه يشبعني انا ما زال انتي شبعتي ..كانت سامية قد ارتمت على السرير وهي نائمة على ظهرها وقالت لي بايماءة فقط المره هاي بس …غمزت احمد فقال المهم ترضى الهام …توجهت الى الهام واعطيتها زبي تمصة فقالت كل هذا زب عشان هيك بتصيح سامية وبدات بمصة بينما انا اداعب كسها باصابعي لدقيقتين ثم سجدت في وضع الكلبة وضربتها في كسها اللزج بزبي العريض حتى صاحت صيحة قوية لم تثنيني عن الرهز والدفع بزبي الغليظ الى اعماق كسها حتى شعرت بها تتشنج وان شهوتها في الطريق فزدتها دفعا حتى اتت شهوتها وشهوتي سويا حيث اخرجت زبي ورميت حليبي على طيزها وظهرها خوفا من ان تحمل مني …
انتهى الدرس الجنسي السكسي الاول بنجاح .. بل قولوا انتهت المعركة ولكن غبارها ما زال يعمر المكان . فصاحب البيت احمد انهى المهمة بنجاح واصبح الطريق امامه معبدا للمتعة مع زوجته واصبحت طريقه سالكه . والهام ساهمة بل قل شبه غائبة عن الوعي بعد كل الذي جرى لها من احمد ومسك الختام من زبي ذو الحجم العائلي الذي لا اظنها كانت تصدق ان كسها الصغير سوف يستوعبه بهذه السهولة ولكنها استوعبته وتمتعت به لدقائق لا اظنها تعود . والوعد قائم بان يشبعها احمد نيكا في الايام القادمة …..وسامية حبيبتي وعشيقة زبي جالسة بجانبي عيونها تقطر شررا غاضبة بل قل مقهورة اشد القهر لاني وضعت زبي في مكان لم تكن ترغب ان اضعه فيه فمكانه الصحيح بالنسبة لها هو اي مكان في جسدها!!! اما خارجه فلا والف لا فكيف اذا تم هذا الامر امام ناظريها الا انها تعلم علم اليقين بانني سوف ارضيها ولن ترضيها الا نيكة صاخبة في بيتها وقبل طلوع الفجر . وانا في قمة سعادتي فقد اتممت مهمتي بنجاح وزبي المحترم ناك كس سامية مرتين وطيزها مرة وكس الهام مرة فكيف له ان لا يكون مسرورا خصوصا وان الوعد بالنيكة القادمة هذه الليلة سيكون هو مسك ختام الليلة المشهودة شكرت احمد والهام على تعاونهم معي ومع سامية كما شكرت سامية على مساعدتها وثقتها بي وطلبت من الجميع ان نشرب نخب هذه الليلة الجميلة .. نخب فتح كس الهام .. سكبنا البيرة شربنا سويا وسكبت جزءا من كاسي على صدر سامية ثم عدت لاشربه من صدرها الطري وكاني ارضعه حليبا من حلمتيها النافرتين .. مبديا ان ذلك جاء لتعليم العرسان وليس شبقا مني ومن سامية ثم طلبت منها اتمام هندامها الرسمي وكذلك فعلت انا .. ودعنا الهام واحمد ..وتمنينا لهما حياة زوجية سعيدة واكدت عليهما موضوع السرية والكتمان لما جرى نظرت الى ساعتي حيث كانت الثانية عشرة والنصف ليلا وغادرنا انا وسامية الى سرير سامية الدافيء وحضنها المشتاق ..
في الطريق عاتبتني سامية على فعلتي فقلت لها غصب عني الرجل مش عارف ينيك والهام دايخة من المحن فكان لازم اخلصلها الموضوع لكن احلفلك انها اول واخر مرة بعملها وهاي مش خيانه لانها قدام عينيكي فتحمليني ..وطلبت منها ان تعامل احمد بشكل رسمي حتى ما يفكر انها شرموطة بعد اللي شافه منها ومني . الا انها قالتلي طيب وانتا والهام ؟؟؟ قلتلها اذا بدك بقاطع الهام نهائا وما بشوفها ابدا حتى تلفونها مش معي ولا تلفوني معها وما رح يكون بيني وبينها شي .. بعدين شو جاب لجاب انتي الجمال والبهاء كله انتي الاثارة والمحن انتي الست اللي عشقتها وما رح اعشق غيرك اكيد .. اصلا لو اعملها زبي ما بطاوعني لانه بعزك كثير والهام انسانه ما بتناسبني لانها غبية وما بتتعلم بسرعة .. اطمئني وسيبي الموضوع من دماغك خالص و قالت ايوه مهو زبك ما صدق تقول انه حنفية وفتحت على طيز الهام .. ضحكت وقلت لها مهي اختك بعدين انتي اللي صرتي تصيحي وما تحملتيه .. تعززتي عليه حب انه يعطيكي درس قاسي شوي بس …وختمت النقاش هذا ببعصة لكسها ونحن بالسيارة وقرصة لحلمتها القريبة مني اسكتتها الى ان وصلنا …..
كانت ليلة مشهودة مع سامية نكتها مرتين جربنا فيها كل الاوضاع حيث كانت في قمة محنها مما حصل وارادت ان تنتقم مني ومن زبي المسكين فكان لها ما ارادت . نمنا الساعة الرابعة والنصف حيث ضبطت المنبه على السادسة والنصف …صحوت من نومي فوجدت افطاري جاهزا على السرير ..تناولت فطوري مع سامية الساعة السابعة صباحا وغادرت الى عملي منهكا .

الجزء الرابع وهو بعنوان
سامية وزوجة شقيقها تغريد

اصر عادة على بدء كل جزء بمقدمة بهدف وضع القاريء في الظروف والملابسات السابقة او المحيطة باحداث القصة وهو امر ضروري برايي لتوفير مزيدا من التشويق والاثارة واعطاء القصة حقها كقصة وليس وسيلة اثارة جنسية مجردة فقط.والجديد في هذه القصة هو انني ساعطي لصديقي اسما بعكس الاجزاء السابقة وهو بالتاكيد اسم غير حقيقي وساسمية ابو هاني.
يقول صديقي ابو هاني:
اصبح واضحا بعد كل ما جرى بيني وبين سامية انني قد انزلقت ووقعت في بئر الخيانة الزوجية. وما عاد بامكاني التراجع.ولكنها خيانة من نوع خاص . فانا لا اخون زوجتي الا مع اختها سامية فقط , وقد كانت قصة مشاركتي انا وسامية في ليلة فض بكارة او عذرية اختها الاخرى الهام وما جرى يومها هي المرة الوحيدة التي امارس فيها الجنس مع انثى غير سامية وزوجتي طبعا . وبما ان ما حصل كان قد تم بوجود سامية ورضاها فقد انتهى الامر عند هذا الحد واعتبرناها قصة او نزوة عابرة وانتهت… كنت حريصا وكما وعدتها وقتها ان لا اخونها مع اي انثى اخرى لانها ببساطة تعطيني كل ما اريد وفوق ما اريد. وتاكيدا على ذلك فانني لم اتصل بالهام او زوجها بعد ذلك رغم انني كنت حريصا على ان اطمئن عليهم وما يتعلق بحياتهم الجنسية من خلال سامية وما تقوله لها الهام وقد علمت ان امورهم جيدة ويمارسون الجنس بشكل عادي ومرضي للطرفين .

وبالنسبة لي فقد اصبح فراش وحضن سامية هو الملاذ المفضل لي لقضاء شهوتي الحنسية . حتى انها استطاعت بما تملك من قدرات رهيبة على اثارتي ان تقضي معي اوقاتا لا يمكن لي ولها ان ننساها حتى وصل الامر الى انني بدأت بالتخفيف من زياراتي لكس زوجتي وتوفير معظم امكانياتي لارضاء كس وطيز سامية واستخدمت لذلك العديد من الحيل والحجج للتهرب من زوجتي . وساعدني على ذلك انها اصبحت في ال 45 من العمر وقد بدات بمرحلة سن الياس ولم تعد تلك الزوجة السكسية كما كانت سابقا بعكسي تماما. حيث ان سامية فجرت لدي جميع طاقاتي الجنسية الكامنة واعادتني الى صباي مكرها .وبدات اشعر بانني عدت الى مرحلة المراهقة او على الاقل اصبح هناك بونا شاسعا بين حاجاتي وما تستطيع زوجتي تقديمه لي .اما سامية فهي انثى من نوع خاص يناسبني جدا . و كنت اقول واؤكد لها انها عبارة عن انثى مخلوقة للجنس فقط ,حتى انها بدات تتقن فن المعاشرة الجنسية بشكل يفاجئني دائما في كل كل مرة ازورها لقضاء وطري معها . وهي بذلك صدقت مقولتها السابقة لي (( معاي مش هتقدر تغمض عينيك ومش هتقدر تحرمني من اللي بين رجليك)) ولا ادري من اين تاتي بافكارها وخبراتها العجيبة والمدهشة دائما ولكن يبدو انه الانترنت وما تشاهده اوتقرأه في القصص الجنسية المنشورة او الافلام والصور .فهي محترفة في كل شيء حتى فيما يتعلق بتجديد ملابسها وبالعناية بنفسها بالشكل الذي يجعلها تحافظ على قوامها الممشوق . وذلك بسبب التمارين الرياضية التي تمارسها يوميا .بالاضافة الى ما اكتسبته من الخبرة معي . بمعنى انها اصبحت ماكنة جنسية تعمل بشكل رائع كلما اشبعت كسها وطيزها من حليبي الذي اصبحت مدمنة علية .فما اسكبه في باطن كسها وطيزها ما هو زيت وقود يعطيها قوة اكبر وديمومة شبق وهياج اطول ، وهو بذات الوقت الذي الامرالذي يفجر عندي كل ما املك او لا املك من الطاقة الجنسية رغم ان عمري تجاوز الخمسون عاما الا انني ما زلت قادرا على اشباعها وجعلها تترنح من فرط اللذة والشبق ويساعدني على ذلك انني دائم العناية بنفسي من حيث التغذية المناسبة وبانتظام وكذلك ممارسة الرياضة وخصوصا رياضة المشي صباحا التي تعمل على ابقاء الجسم في كامل حيويته. كما انني ايضا لا اعاني من الامراض المزمنة او غيرها كما يحصل عادة في هذا السن .بسبب التغذية الصحيحة وممارسة الرياضة .او لنقل هذا هو نصيبي ونتاج جهدي على مر السنين.
لذلك فان علاقتي بسامية لم تنقطع البتة وبقينا كما بدأنا نمارس الجنس الرومانسي الرائع سويا كلما اتيحت لنا الفرصة وكان ذلك بمعدل مرتين اسبوعيا. وكل منا يسعى لاشباع نهم الاخر من جسده.. وكنا وما زلنا نسعى الى تجديد علاقتنا بشكل مستمر ولتحقيق ذلك فان كلينا يبحث عن كل ما هو مثير للشهوة وممتع للطرف الاخر .مارست مع سامية ما لم امارسه مع زوجتي ومارست معي كل انواع الاثارة والتشويق الذي لم تعطيه لزوجها بالتاكيد نظرا لان زوجها لم يشبعها ولم تعجبها ممارسته يوما بسبب صغر زبه .وانا من جانبي اعطيتها من الحب والحنان ما لم اعطيه لغيرها وكنت حريصا دائما ان اكثر من مداعبتها بكل الوسائل اللفظية والحركيه وبطريقة تعجبها دائما بالاضافة الى النيك العنيف احيانا والهاديء احيانا حتى اصبحت لا تستطيع البعد عن زبي اكثر من يومين او ثلاثة بالكثير . وقد كنا وما زلنا نعتبر ان علاقتنا ما هي الا مكملا لحياتنا الاخرى انا مع زوجتي وهي مع زوجها .بحيث لم نشعرهم بانه ينقضهم اي شيء حتى انه وفيما يتعلق بزوج سامية فقد بدأ يعرف ان حضوري الى بيتهم بحضوره او غيابه سوف يعطيه ليلة رائعة مع سامية بعد مغادرتي لانه كان يقول لي دائما ابقى خليك تعال لعندنا وما يهمكش حضوري او غيابي فانت من العيلة . لاني بشعر انها سامية بتكون رايقة وهادية بحضورك وبتضل هيك رايقة ومبسوطة حتى بعد ما تغادرنا واننا انا وسامية بننبسط لما بتزورنا . وما الى غير ذلك من حديث يشير فيه تلميحا الى انه يريد حضوري اليها لاسعاده هو.. وقد اعلمتني سامية انها تحاول انها ترضيه كل لما انا بنيكها وانها تخبره دائما اني كنت عندها بدون تفاصيل طبعا عشان هيك هو مبسوط مني . وبدأ يربط بين زيارتي وما تعطيه اياه زوجته بعد مغادرتي. حتى انها ذهبت الى انه لو عرف علاقتنا بتفاصيلها فانه لن يغضب لانه مش مخلييته يحس انه ناقصة شي ابدا.الا انني قلت لها ان هذه مغامرة غير محسوبة واحنا مش ناقصنا وجع راس خلينا هيك احسن وهكذا كان الى هذا اليوم .
في احد الايام الصيفية وبينما كنت انا في القرية يوم الجمعة لتفقد منزلي هناك وزيارة الاقارب واصدقاء الطفولة والصبى برفقة عائلتي طبعا . وكانت سامية تعلم بوجودي في القرية ..رن هاتفي وكان المتصل هو سامية ففصلت الخط لوجودي في وضع لا يمكني من اخذ راحتي بالحديث معها انتظارا لتوفر الفرصة المناسبة لاكلمها. وبعد ربع ساعة خرجت الى السيارة لوحدي لاذهب الى بيت احد الاصدقاء فاتصلت بها وانا بالسيارة وكلمتها حيث اعلمتني انها ايضا في القرية لتزور بيوت اشقائها وانها سوف تبيت الليلة في بيتها في القرية لوحدها على اساس انها مشتاقة لايامها في البيت القديم رغم انه مهجور من سكانه منذ زواجها وزواج اختها الهام . لكن البيت ما زال بكامل محتوياته ويتم تهويته والعناية به من زوجة شقيقها تغريد التي تسكن الطابق الثاني ..وانها في اجازة من العمل لمدة ثلاث ايام تريد ان تقضيها في بيتها القديم .وطلبت مني ان ازورها عند منتصف الليل اذا سمحت الظروف لنقضي ليلة خاصة مع ذكرياتنا الاولى في هذا المنزل . قلت لها ان برنامجي ليس واضحا ولكنني جئت الى هنا مع جميع افراد العائلة كالعادةوانهم سوف يبيتون في بيتي الريفي هنا واعود انا الى المدينة حتى اباشر عملي صباحا وانه اذا اتيحت لي الفرصة فلن اتركها تمرابدا لقضاء ليلة خاصة معها لنعيد الذكريات الاولى وانتهت المكالمة على ان اكلمها اذا اتيحت لي الفرصة بالحضور اليها .
قضيت اعمالي وزياراتي في القرية وكانت الساعة تشيرالى الثانية عشرة والنصف ليلا .وكنا انا وزوجتي قد رتبنا منزلنا بشكل مناسب ليناموا فيه بعد الغيبة الطويلة عنه. وقررت ان اعود الى المدينة فاخبرت زوجتي انني عائد الى المدينة وسامر بطريقي على سامية في بيتها القديم اذا كانت بعدها صاحية لا يكون بدها شي احضره لها من المدينة غدا او اي خدمة اخرى ..تفاجأت زوجتي بوجود اختها سامية في القرية .الا انها قالت انا تعبانه واللا كنت رافقتك على كل حال سلملي عليها كثيرا وخليها تمر لعندي هنا فقلت لها اتصلي بها انت من طرفك احسن …

خرجت واتصلت بسامية فورا اخبرتها بحضوري واخبرتها بالحديث الذي تم مع زوجتي . فقالت انا مستنياك على نار . وبالنسبة لاختي انا هلا بحكي معها وبرتب الموضوع ….وصلت الى حيث منزل سامية وهو بالمناسبة قريب يعني حوالي 2 كم فقط فوجدت حبيبتي سامية في ابهى حللها وبمنظر لم اشاهدها فيه من قبل .يبدو ان هذه الملعونة قد استعدت لهذا االيوم جيدا وكانت تخطط له دون علمي او انها ارادت ان تفاجئني .لم تكن سامية تلبس قميص نوم كما كانت تفعل ولكن يا ليتها فعلت !!!!!. فقد كنت معتادا على ذلك . كانت سامية تلبس روبا حريريا كان حينها مفتوحا وتحته شورت قصير جدا يعني من النوع اللي يسمى هوت شورت يعني لعند كسها فقط وهو من الستريتش الناعم جدا ويكاد لا يغطي كسها بطريقة كاملة حيث ان حواف كسها من الجانبين ظاهرة بوضوح بفعل حركة فخذيها عندما تمشي حيث ينحسر الشورت قليلا ويجسم طيزها بطريقة تذيب الحجر الصلب وتيشيرت ستريتش ايضا وبدون اكمام واطراف نهديها ظاهرة من جانبيه من ناحية الابط و منظر الخط الفاصل بين نهديها يذيب الفولاذ ففتحته الامامية واسعة تظهر النصف العلوي لنهديها على الاقل . وطوله لا يكاد يصل الى ما تحت نهديها بقليل فهو الى فوق السرة بعدة سنتمترات . والشورت والتيشيرت طقم واحد بلون ازرق بين السماوي والازرق الغامق عليه بعض التموجات من نفس اللون …!!!!!!!!!!!!!!ما هذا الذي اشاهده انها ليست سامية بالتاكيد انها ماكنة الجنس التي تحدثت عنها ولكنها اليوم عاملة لنفسها صيانة كاملة .كما يبدو انها كانت قد نظفت جسمها من الشعر كما هو ظاهر من نعومة جسدها وخصوصا فخذيها اللامعين حتى ركبتيها يبدو انها اهتمت بتطريتهما بالكريمات الخاصة لازالة اللون الداكن الذي يظهر عادة …….انها بالتاكيد انثى من نوع خاص فهي تعطي عشيقها بلا حدود هذا ما شعرت به عند مشاهدتي لها بهذا المنظر المبهر الذي اخذني الى جنة السعادة الرائعة مع حبيبتي سامية وهو ما اشعرني ايضا بالفخر لانني استطعت ان اعطي لسامية الحافز لان تقدم لي نفسها بهذه الصورة وان تبهرني دائما بكل ما هو جديد.
خرجت مني عبارات الاعجاب بل الانبهار بسامية بحيث انني لم اكن قادرا على التحكم بتلك الكلمات فكانت متقطعة وغير مترابطة لكنها عبارات كانت تشير كلها الى انني في غاية السعادة والانبهار بما اشاهد مثل يخرب بيت اهلك شو عاملة بحالك ؟؟ انت مجنونة يا بنت انتي .. شو هذا لبس واللا ستربتيز ؟؟ بشكل اشعرها بالاعجاب بنفسها جدا وهذا الاسلوب مناسب جدا لزيادة جرعة ثقة الانثى بنفسها عندما تكون مع عشيقها او حتى زوجها ….حتى انني قلت لها انتي اليوم تبدين ساخنة كثير كانك واحدة من ممثلات السكس من قدر ما انتي مثيرة وسكسية ولو شاهدك احد من مجلة البلاي بوي كان وضعوا صورتك على الغلاف ….وقلت لها انتي عملتي في اية الليلة اشعر بان زبي بدأ يرتجف خوفا من هذا الجسم الذي قد لا يكون زبي كافيا لارضائه واشباع جوعة .. قالت ساميةآآآآآآآآآآه يا حبيبي يا زبك هو معقول ما يرضينيش ما انت وهو بتعرفوا كويس ان غايتي ومنى عيني بس اني المسة واتحسس راسه المنفوخ هذا ولمست راس زبي وهيك انا بكون دخلت جنة السعادة معه فكيف اذا كان مسموحلي امصمصة واعضة ويا عيني يا عيني اذا سمحتله حضرتك انه يخترق كسي العطشان لحليبة وطيزي الولهانة شوقا لدخلة حبيبها ؟؟؟ فقلت لها هو لكي افعلي به ما تشائين يا روحي بس بالاول خليني اعملي زيارة خاطفة لزوج الرمان الناضج هذا اعني نهديها وطيزك وحبيب قلبي كسك وكل جسمك المربرب هذا احسن ما يعتبوا علي لاني الي اكثر من اسبوع ما زرتهم بلكي يرضوا عني ويسامحوني على طول الهجران. كل هذا الحوار و انا احضن سامية واضغغط جسمي بجسمها بطريقة جعلتني احلق بعيدا في اجواء الاثارة والمتعة اللامحدودة ولم يخل الامر من القبل الملتهبة لشفتها ورقبتها خصوصا منطقة اسفل الاذن …..كنت في قمة اثارتي مما شاهدت والظاهر ان سامية مثلي ايضا حيث كانت قد انتهت من دورتها الشهرية لتوها وقد مضى على آخر لقاء بيننا حوالي ثمانية ايام .
المهم .. لن ادخل في تفاصيل ما جرى في اللحظات اللاحقة فقد كانت لحظات وصل كلينا فيها الى قمة الهيحان وبدانا ناكل بعضنا اكلا وكاننا محرومون من سنين وليس لاسبوع فقط ..وما دعاني لذلك ايضا انني لا املك الكثير من الوقت فانا مضطر للذهاب الى المدينة بعد غزوتي هذه .وفي غمرة اندفاعنا غير المنضبط هذا وبينما انا آكل بكسها اكلا وهي تمصمص بزبي بشكل هستيري بوضع 69 حيث كنت قد سدحتها على كنبة طويلة في الصالون فوجئنا بصوت باب الغرفة يفتح وعندما التفتنا الى مصدر الصوت وجدنا تغريد زوجة اخ سامية وهي تسكن في الدور الثاني من نفس البيت واقفة تبدو عليها آثار الدهشة بل لنقل الصدمة مما رات . وجهها ممتقعا محمرا بشكل عجيب تبدو عليها علامات الغضب حيث كانت الى تلك اللحظة صامتة من قوة الصدمة الا ان تعابير وجهها تنبيء بما هو قادم.. (الظاهر اننا تسرعنا من لهفتنا على بعضنا ونسينا اغلاق الباب من الداخل) ……بسرعة فائقة كنت قد حملت ملابسي وذهبت الى غرفة مجاورة وسامية ارتدت روبها على اللحم كما يقولون وربطت حزامه لتستر نفسها قليلا .. لبست ملابسي بسرعة قياسية وعدت بسرعة على انغام صوت تغريد واصبح كلينا انا وسامية لا يملك جوابا لاسئلة تغريد التي انهمرت علينا مثل المطر…..!!!!..معقول اللي انا بشوفة ؟؟؟ معقول هذا يا ناس ؟؟؟ انت ابو هاني الرجل الكبير المحترم ؟؟؟؟؟..وين القيم والمثل اللي بتحكي فيها دائما ؟؟ ووين زوجتك واولادك عنك ؟؟ وشو منظرك قدامهم وانت بهالصورة ؟؟؟ وانتي يا ست سامية ؟؟ مش مكفيكي زوجك يا قحبة قمتي اغويتي زوج اختك ..يا عيب العيب ..على هيك ناس الى غير ذلك من كلمات لم نملك امامها ومن شدة صدمتنا مما جرى الا ان نرجوها الستر وان لا تفضح امرنا وان تخفض صوتها خوفا من قدوم احد الجيران … الا انها لم تعطي جوابا سوى توبيخنا ولم تترك مسبة وسخة الا الصقتها بنا رغم ان نبرة صوتها بدات بالانخفاض قليلا الامر الذي اعطاني الفرصة للحديث معها حيث قلت لها انت يا تغريد منا وفينا واللي جرى كان لاول مرة وحتكون الاخيرة اكيد وما في داعي للفضايح وخلينا نتفاهم .فقالت اي تفاهم هذا اللي بتحكي عنه .اناعشانك بس يا ابو هاني ما رح احكي لزوجتك او حد من اولادك لانها بالاصل علاقتي بزوجتك مش ولا بد .. لكن انا مضطرة لما يرجع اخوكي من السفر يا شرموطة اني احكيله خليه يشوفلة صرفة معاكي ومع صهرة هذا .. اللي بخون زوجته مع اختها .قلت في نفسي بما انها لن تخبر زوجتي الان وان الموضوع كله على شاني فان هناك تقدما ملحوظا…… استمرت محاولاتي معها وسامية تبكي بحرقة وترجوها ان تسامحها وان تستر على الموضوع وبدات تشكو لها اوضاعها مع زوجها وانه لا يعاملها جنسيا بالشكل المناسب وانها وقعت في هذه الزلة بسبب حرمانها. ومعي بالتحديد لكونها متاكدة مني انني لن افضحها في المستقبل اذا غضبت منها لاي سبب وقالت لانه ابو هاني زوج اختي وبضل منا وفينا وستر وغطاء علينا واللا بدك اياني اروح اشرمط مع اي واحد ؟؟فرجاءا لا تكون الفضيحة منك يا تغريد “هكذا قالت سامية ببعض الحزم الممزوج بالرجاء ” وما تنسي انك زوجة اخي وهذا موضوع كثير سيء بالنسبة اله ورح يزعله كثير فلا تكوني سببا في تعاسته وبوعدك انه الموضوع ما يتكرر ….
هدأت تغريد وبدأ النقاش ياخذ منحى الجدية والهدوء حتى استطعنا اقناعها بالجلوس واستمر الحديث بين مد وجزر حتى اسخلصنا منها وعدا بان تستر على ما رأت . وقمت انا لاغادر الى المدينة . في تلك اللحظة فقط لاحظت ان تغريد تلبس روبا فوق قميص نومها الاحمر حيث انفتح الروب قليلا عندما قامت لتودعني وبشكل مفاجيء وقد يكون مصطنعا لا ادري لهذه اللحظة . وبان لي جسد تغريد الرائع يتلألأ تحت ضوء الغرفة الواقع فوقها تماما . لست ادري لماذا لم انتبه لتغريد وما تلبس او اي شيء يتعلق بجمالها قبل ذلك فقد كانت الصدمة اكبر من ان تتيح لي التفكير بهذه الطريقة .الا انني شاهدت ما شاهدت وطرأ على بالي فكرة جهنمية استطيع من خلالها اسكات تغريد الى الابد وان لا تبوح بما شاهدت لمخلوق . فقلت لها يعني يا تغريد لو كنتي انتي مكان سامية وعندك هذا الجمال المبهر زي ما هو ظاهر امامي هلا . وكان زوجك مهملك ولفترة طويلة هل بتكوني غلطانه انك تدوريلك على واحد يشبع رغبتك واللا هو اللي بكون غلطان ؟؟؟؟؟اللي سايب هيك جمال ومتلهي بشغله واللا اي شي ثاني ؟؟؟؟؟ثارت تغريد من جديد وقالت بتعرف انك مش مؤدب انا كنت ماخذه عنك فكرة غير هيك .!!!……فقلت لها يا تغريد انا بحكي وقائع مش نظريات لابتودي ولا بتجيب ..فقالت : انا زوجي مسافر اله شهر وما فكرت اخونه ..فقلت لها بكون جوزك حمار وانتي قديسة ..اما انا وسامية لا انا حمار ولا هي قديسة .فهذا امر ممكن الحدوث والسبب معروف .فقالت تغريد بصوت بان عليه التاثر بما حصل ويبدو انني اثرت عندها مكامن شهوتها وذكرتها بنفسها حيث قالت صحيح مشتاقيتله كثير بس مش لهالدرجة ..فقلت لها بتودد ظاهر بالمناسبة هو متى سيرجع ؟؟ فقالت باقيله شهر كمان حيث سبقت جملتها بآآآآآآآآآه طويلة تنم عما حل بها .. قلت ذلك لتغريد بهدف اشعارها انني معجب بجمالها وانوثتها فقط وحتى امهد الجو للخطوة القادمة وختمت حديثي معها بقولي . يرجعلك بالسلامة ويفرحك برجوعة قريبا يا رب

ركبت سيارتي وانطلقت مسرعا بعد ان ذهب حلمي وحلم سامية بالنيكة المميزة ادراج الرياح….. ولم استفد لا من الشورت الازرق ولا من التيشيرت الكت ولكنني نويت امرا …وفي الطريق كلمتني سامية بالهاتف فقلت لها انا متوتر شوي وسائق السيارة اتركيني الان ورح اكلمك لما اوصل ..اوعي تنامي حتى اكلمك ..وفور وصولي وبعد ان غسلت وجهي وغيرت ملابسي كلمت سامية بالهاتف لاسألها ماذا تريد مني اولا ؟؟ فقالت انه يجب ان تبحث لنا عن حل جذري لهذا الموضوع فتغريد ليست مصدرا للثقة وهي لسانها طويل وممكن تنفس لاي حد باللذي راته . قلت لها هذا رايي ايضا ولكن ما العمل ..فقالت انا مش عارفة لكن لازم تلاقيلنا حل لهالمصيبة يكون مضمون .فقلت لها ان الحل بنظري هو اني انيكها ……!!!! وهيك بتسكت للابد… انصدمت سامية وقالت مش ممكن وسكرت الخط بسرعة وعصبية … طلبتها بعد شوي ما ردت لمرتين ..بعدها قلت خليني انام ..عشرة دقائق ..اتصلت سامية ..فقلت لها بعصبية ظاهرة شو في ؟؟؟؟انا مش فاضيلك …الظاهر انه انتي قبل ما احكي معك بموضوع مهم لازم انيكك بالاول…شكلك بتفكري من كسك مش بعقلك ومن هالكلام ……لن ادخل في تفاصيل الحديث مع سامية حول الموضوع ولكني بذلت جهدا مضاعفا حتى استطعت ان اقنعها بان الحل هو ان انيك تغريد حتى نظمن استمرار علاقتنا بدون اي منغصات حتى انها وافقت على ان تساعدني وتسهل مهمتي وكانت حجتي الاساسية انني لا اريد ان نخسر بعضنا وان هذه هي الطريقة الوحيدة لاستمرار علاقتنا كما هي …

تغريد هذه هي زوجة اخ زوجتي وزوجة اخ سامية طبعا عمرها من عمر سامية تقريبا يعني حوالي 35 سنة وهي تعمل مدرسة للغات الاجنبية في احدى مدارس القطاع الخاص في المدينة . تحمل شهادة جامعية عليا وزوجها مهندس الكترونيات ويعمل ضابط في الجيش وعمره حوالي 40 سنة . وهي معروفة بانها شايفة حالها شوي الا انها وللحقيقة جميلة جدا لون بشرتها قمحية لكن جسمها رائع ومتناسق مع طولها البالغ حوالي 165 سم . تملك سيارتها الخاصة ووضعها المادي جيد ولها طفلين في الرابعة والثانية من العمر . وبما انه زوجها مهندس وبالجيش فهو كثير السفر للدورات الخارجية او بعثات التدريب في دول اخرى .وهي متحررة قليلا اي انها تلبس الملابس العادية بدون غطاء راس يعني بنطلون جينز عادة وبلوزة او قميص كم كامل طويل شوي يعني لفوق الركبة .
في اليوم التالي وبعد ان اقنعت سامية بضرورة العمل على ان نصطاد تغريد وانها تساعدني وتسهلي المهمة.. اتصلت بسامية وطلبت منها انها تبقى تطلع عند تغريد في الدور الثاني وتتقرب منها وتحاول انها تراضيها وتكسب ودها . وانها تركزفي حديثها معها على الحرمان والشهوة الجنسية وغياب الازواج او عدم قيامهم بما يكفي لارضاء زوجاتهم جنسيا . وكنت اقصد انها تشعلل النار اللي موجودة جواها اصلا .وذلك كخطوة اولى.وانها تعتذر منها عن اللي صار وتتودد ليها بكلام يعجبها من باب التغزل بجمالها وانوثتها وما الى ذلك …..
كلمتني سامية بالليل وقالت انها فعلت كما قلت لها وطلعت بنتيجة انها تغريد ليست تلك الست الصعبة جدا وانه يمكن اصطيادها ونيكها بسهولة خصوصا انه زوجها مسافر وهيغيب كمان شهر ثاني . فقلت لسامية ان تدعوها لعندها في المدينة قريبا يعني بعد يوم او يومين مش اكثر . وفعلا تم ذلك ووافقت تغريد على تلبية الدعوة يعني على اساس انهم بدهم يتصالحوا وينسوا الماضي . وتغريد عندها سيارة يعني مفيش مشكلة . وفي موعد زيارة تغريد لسامية كلمتني سامية بوجود تغريد وحكت معي وكانه انا ما عندي اي خبر انها تغريد عندها وقالتلي معك خبر انها تغريد عندي؟؟ وقالت انها ست محترمة ومتبقاش تاخذ في بالك اي شي ابدا وما تشلش هم من ناحيتها هي وعدتني بكدة وانا بحكي معك وهي نتسمع . فقلت لها اذا سمحتي انتي وهي ممكن امر لعندكوا اشارككوا بالجلسة الحلوة هذه لانه لازم اني اعتذر من تغريد شخصيا ومينفعش في التلفون هذا اذا سمحتوا طبعا ….وانا كنت بعرف انه زوج سامية بالشغل في هذا الوقت . وبعد ان استشارت تغريد قالتلي تفضل هي فرصة نشرب القهوة مع بعض وانت مش غريب اهلا وسهلا .
كان الوقت مساءا اي بعد العصر بقليل فتوجهت فورا الى منزل سامية وفور وصولي واجهتني سامية بعبارات الترحاب الرسمية سلمت عليهما وجلست بطريقة عادية ثم بدات احاول ان اقدم اعتذاري من تغريد على اللي حصل وانه شيء غصب عننا . اعتذرت سامية وقالت انا هعمل القهوة وراجعة حالا واستمريت انا على نفس المنوال لكنني انتقلت لاجلس بجانب تغريد بحجة انني ساكلمها بصوت منخفض قليلا وقلت لها مهو انتم الستات لما بتخلفولكوا عيلين بتنسوا انه عندكم زوج له حاجات جنسية زي العادة وكنت اغمز الى ان زوجتي لا ترضيني لاستغل الخلاف بينهما لمصلحتي هذه المرة . فقالت مش كل الستات بس هي زوجتك متخلفة وبتفكر حالها ما زالت في العصر الحجري . فقلت لها يا تغريد نحنا الاثنين متعلمين ومثقفين وبنفهم على بعض لكن زوجتي شو اعمللها حاولت معها كثير وما فيش فايدة …… وكنت طول هذه الفترة اقترب منها واحدثها بهمس وتركت كوعي يضرب في طرف نهدها القريب مني وكانها حركة عفوية ومرات كانت يدي تضرب بفخذها ايضا بشكل ظاهره عفوي ايضا . حتى حضرت سامية بالقهوة وبعد ان قدمت القهوة لنا جلست بجانبي من الجهة الاخرى فاصبحت انا بدون ترتيب مسبق اقع بين انثيين شبقتين كل ما تفكران به حاليا هو ارضاء رغباتهما .لاحظت ان تغريد بدأ صوتها يتغير واصبح وجهها يميل الى اللون الاحمر بسبب ما بدات المسكينة تعانية من الشبق وتذكرها لزوجها ولياليها معه حيث عاجلتها بالقول : يعني انت وزوجك ولانكوا اثنينكوا مثقفين اكيد بتكون ممارستكوا للجنس بطريقة ترضيكوا الطرفين .مش مثلي انا زوجتي ما بتعرف غير الجنس بالطريقة التقليدية المملة او سامية اللي بتشكي دائما من زوجها انه قضيبه مثل الاصبع هذا كيف ممكن يرضي واحدة عمرها 35 سنة وبتحب الجنس مثل كل الستات واللا لا يا سامية ؟؟؟. فقالت ساميةاكيد لو كان زوجي مشبعني كان ما فكرت باي حد غيره ..علقت تغريد بالقول ما انا مثلكوا هو فين زوجي اصلا مهو معظم وقته مسافر وتاركني لوحدي مع الاولاد وهمومي وبس … وبيجيلة بالشهر اجازتين لمدة يومين او ثلاث ايام وبرجع لشغلة ولما يسافر حدث ولا حرج . فعرفت انها اصبحت شبه جاهزة فعاجلتها بان بدات بالتحسيس على فخذها بيدي التي من جهتها دون ان تلاحظ سامية ذلك .حاولت في المرة الاولى اعادة يدي الا انني لم ايأس فاعدت يدي تحسس على فخذها وعندما شعرت بقبولها بدأت ازيد من جرعات قوة التحسيس حتى اصبح فعصا لطرف طيزها القريب مني وبدأت تغريد تصدر اصواتا تدل على وصولها الى قمة الاثارة الجنسية . عندها لاحظت سامية وهي الخبيرة في هذه الامور ما يجري فدقرتني برجلي من جهتها فاشرت لها بالسكوت وكانت تغريد وقتها تشرب قهوتها ثم تعود لتغمض عينيها لتدخل في عالم الاثارة .اشرت لسامية ان تغادر باي حجة .. فقالت سامية تسمحولي احضرلكوا كاسين عصير اصل الدنيا حر شوي وشكلكوا تعبانين مع بعض وذهبت .فاستغليت الفرصة لاتوجه بيدي الى مكمن عفة تغريد (كسها) لابدأ معه رحلة التحسيس والفعص من فوق البنطلون الجينز الضيق وتجاسرت اكثر مع بعض الحركات الارادية واللاارادية على نهديها وما زالت تغريد شبه غائبة عن الوعي .الا انها عندما حاولت ان افتح سحاب بنطالها انتفضت وحاولت منعي دون ان تصدر صوتا خوفا من ملاحظة سامية لذلك فهمست لها ان لا تقيد نفسها وان تعطيني المجال لان اعوضها عما فقدته بغياب زوجها . فقالت بس المشكلة انها سامية ممكن تحس فينا . فقلت لها سيبك من سامية هلا وخليكي في حالك.. وانا مستمر بعملي دون توقف . فقالت ياااااااااااه منك ومن عمايلك انت شو يا اخي ..انت فعلا مرعب فحملت يدها ووجهتها الى حيث زبي من فوق البنطلون فارتعشت واصدرت صوتا ممحونا جعل سامية تنظر الينا من المطبخ مبتسمة وفرحة بما يجري . كنت قد اوصلت تغريد الى مرحلة اللا عودة عندما عادت سامية بثلاث اكواب عصير اناناس طازج .قدمت العصير وجلست هذه المرة بجانب تغريد ووضعت يدها على فخذها ونظرت في وجهها وقالت ياااااااااااااااه انتي شكلك تعبانة كثير يا تغريد ثم وضعت يدها على صدر تغريد من فتحة البلوزة وقالت لا لا لا انتي محتاجة دواء واللا حاجة انتي سخنة كثير حبيبتي ..فقلت انا : اصلا كل اللي بغيبوا عنهم ازواجهم بصير فيهم نفس الحالة وضحكت .وقلت لسامية ما انتي عارفة يا سامية البير وغطاه . فقالت سامية البير انا عرفاه اما الغطاء مش عارفة وين ممكن نحصله ,,قالت تغريد اسمعي يا سامية ما زال الموضوع كده خلينا نلعب عالمكشوف شكلكوا مرتبين كل حاجة ,وانا ما عندي مشكلة قالت لها سامية لا ترتيب ولا حاجة لكن هي الامور بتيجي لوحدها . قالت تغريد ما علينا …

بالنسبة لي فلا يمكن لي ان اضيع الفرصة فامسكت بوجه تغريد بيدي الاثنتين وتوجهت الى شفتيها بقبلة حارة استمرت لدقائق ويدي لا زالت تعمل بالتحسيس على كل ما تطوله من جسد تغريد الذي اصبح كالعجينة في يدي اشكله كما اريد .فقالت سامية اسمعي يا تغريد ابو هاني هذا فنان جنس وهو الوحيد القادر على انه يعجبك ويطفيلك نار شهوتك .اساليني انا مش حد غيري انا عارفاه كويس جدا . وبنفس الوقت يستر عليكي ويعاملك بطريقة محترمة بشرط انك تعطيه كل الي عندك . انا داخلة احضرلكوا العشاء وانتوا اهي غرفة النوم قدامكوا خذوا راحتكوا . قالت لها تغريد هو انتي بتقولي فيها ما انا يا شرموطة من يوم صدفتكوا قبل يومين وانا نفسي بزبه اصل شكله يجنن وحجمة الكبير وراسه المنفوخ من النوع اللي انا بشتهي ينيكني يعني انتي مالكيش دعوة واذا حبيتي تشاركينا انا ما عنديش مانع ..قالت لها سامية مبروك عليكي زبه النهارده انا مستغنية عنه اليوم لزوجة اخي وحبيبة قلبي تغريد اصل انا ما بحبش الجنس الجماعي وبحب لما اتناك يكون زب حبيبي لي لوحدي وما حدش يشاركة بجسمي وكسي . وانا داخلة احضرلكوا العشاء .
اخذت بيد تغريد الى حيث غرفة النوم التي اعرف كل زواياها والتي طالما شهدت لي ولسامية احلى اوقات المتعة والنيك اللذيذ . حيث بادأتها بالقبل على شفتيها ورقبتها والتحسيس على طيزها في نفس الوقت,,, ثم سدحتها على السرير وبدات بالتقبيل ومساعدتها على خلع ثيابها البطلون الجينز ثم البلوزة فوجدتها تلبس كيلوتا اسود شفاف على مقدمته فوق كسها شكل شفتين باللون الاحمر … والرطوبة ظاهرة عليه بشكل يدل على ما وصلت اليه تغريد من الاثارة . وسوتيانا من نفس اللون . وكما قلت وتوقعت سابقا فان جسد تغريد وقوامها العام متناسق بدرجة كبيرة فخذان ملفوفان بشكل يوحي ان صاحبتهما ما هي الا ملكة للاغراء.. وصدر متوسط الحجم ولكن صلب وبارز الى الامام بشكل مغري جدا . وطيز مرفوعة الى الخلف وبحجم اكبر من طيز سامية يبدو ان ذلك بسبب انها ولدت مرتين . فككت السوتيان فوجدت تحتها نهدين كما قلت عنهما متصلبين وحلماتها نافرة الى الامام وكانها في حالة التاهب القصوى . فلم اتمالك نفسي الا ان اتيت على نهديها وحلمتيها فعصا ولحسا وعضا خفيفا لحلمتها اليمنى ثم اليسرى ثم اعود الى اليمنى وبعدها اليسرى وهكذا بينما يدي تلعب في كسها من فوق الكيلوت وكنت اضعة في قبضتي واضغطة بقوة حتى بدات تشخر وتصدر اصوات آآآهاتها العذبة .ثم نزلت الى سرتها نزولا الى حيث كسها الذي بدأت الثمة بفمي من فوق الكيلوت حتى شعرت بانها اصبحت في خبر كان …سحبت كيلوتها الى ان اخرجته من رجليها وبشكل بطيء وانا قبل فخذيها تدريجيا ثم بدات بالتهام كسها الرطب المليء بعصائر شهوتها التي اتتها عدة مرات .حاولت تغريد مرارا ان تطال زبي فلم اسمح لها الا من فوق البنطلون الذي ما زلت ارتديه وكنت قاصدا ان اعذبها واجعلها تعيش لحظات خاصة لم تعشها من قبل .قلبتها على بطنها وابتدات بمص ولحس اصابع رجليها المطلية باللون الاحمر بصعود تدريجي الى حيث طيزها ثم عدت الى الرجل الاخرى كسابقتها ,بعد ذلك ارتفعت الى حيث كتفيها وظهرها حتى عدت مرة اخرى الى حيث طيزها وكسها ولكن من الخلف ولم يسلم مليمترا واحدا من جسدها البض الطري الناعم من العض او اللحس او المص او التقبيل باصوات ظاهرة لغايات الاثارة والمتعة .استمرت هذه العملية اكثر من نصف ساعة كانت تغريد قد تشنجت فيها اربع مرات بفعل شهوتها القوية وفي كل مرة كنت اذهب فورا لاشرب هذا العسل المنهمر من كسها واتذوق طعمه اللذيذ بنشوة فائقة .

كانت تغريد ما زالت على بطنها عندما خلعت ملابسي بالكامل وذهبت بزبي الى حيث فمها وناولتها اياه فانقلبت فورا وهي تعاتبني وتقول كنت حابة انه انا اللي اشلحك ملابسك زي انتا ما عملت معي لكن معليش وامسكت بزبي وكانها لم تشاهد الزب قبل ذلك كانت تمصه بنهم شديد حتى انها كانت تعضه باسنانها احيانا حتى اصيح بها من فرط الالم والشهوة .اخذنا الوضع 69 لدقائق كانت تغريد بعدها قد اصبحت تهذي بكلمات لم افهم منها الا انها معجبة كثيرا بالزب الذي بين شفتيها وبالطريقة التي تعاملت بها معها وتقول انت مش طبيعي .. انت نييك من نوع آخر ……انت فنان….وتسأل .انت كاين بزمانك شغال بافلام جنس واللا حاجة ؟؟؟ياااااااااااه من زبك وطعامته ….لا يحرمني هالزب …شو زاكي زبك يا حبيبي …الى غير ذلك من عبارات حتى ختمتها بالطلب مني ان انيكها بكسها فورا لانها لم تعد تحتمل .وقالت نيكني بزبك يا حبيبي نيك شرموطتك تغريد …بترجاك تنيكني .. انت نيكك زاكي مثل زبك ……نزلت بزبي الى حيث كسها وبدأ زبي معه رحلة التفريش البطيْ وهي ترجوني ان ادخله وانا كانني لا اسمع وما علي الا ان اضع راس زبي على بظرها وافركه به فركا قويا وبحركة دائرية حتى بدأت تصيح بعالي صوتها ان ادخله . فوضعته في باب كسها ودفعته ببطء حتى اتطمت بيضاتي بطيزها وبدأت معها رحلة النيك البطيء وانا ازيد بسرعتي تدريجيا ثم اعود الى الوضع البطيء . قلبتها الى الوضع الفرنسي او الكلابي من كسها لدقائق ضربت كسها ضربا مبرحا بزبي الحديدي في هذه اللحظات ولم تسلم طيزها من نيكة سريعة باصبعي بعد ان نكتها بلساني . لم يكن هذا كافيا بالنسبة لي فنمت على ظهري ورفعت زبي لاعلى في حركة مفهومة فاخذت فوقه وضع الفارسة حيث ناكته بكسها العذب لدقائق قبل ان اقلبها الى الوضع الاول اي انها نائمة على ظهرها وانا فوقها بهدف ان اسقيها حليبي بطريقةلا تسمح له بالخروج من كسها وادكها دكا قويا في محاولة مني لان تاتي شهوتنا سويا حتى شعرت بذلك من تسارع انفاسها وحركة خصرها فضربتها على طيزها بيدي وبقوة واسرعت من دفعي لزبي في كسها حتى افرغت شهوتها كنت حينها قد وصلت الى مرحلة لا احسد عليها فبدأت بالارتجاف فقالت لي خليه جوات كسي اوعى تخرجة برا اروي كسي من حليبك الدافي كسي عطشاااااااان كثييييير يا روحي فانطلقت دفعات حليبي كشلال هادر في كس تغريد ملات كسها حليبا ذكوريا طازجا اختلط سريعا بعسل شهوتها الشهي فكونا سويا مزيجا رائعا من اللذة والسرور والانبساط الاسطوري . بقيت نائما على بطن تغريد وزبي ما زال بكسها و كانت تغريد قد وصلت الى نهايتها عند ذلك وانا كذلك فالعرق يتصبب من كلينا ونحن في وضع اشبه ما يكون بالاغماء ورويدا رويدا بدأ زبي بالانكماش والخروج من مخباه وسال بعده سيلا دافقا من مزيج اللذة الاسطورية التي حصلنا عليها سويا انا وتغريد …. ارتمينا بجانب بعضنا عاريين لم يفيقنا من غيبوبتنا الا صوت سامية وهي تقول مبرووووووك يا عرسان ..فضحتونا يخرب بيتكوا صوتكوا وصل لكل العمارة وهي تضحك ..فقالت لها تغريد ..هو انا الاولى يعني واللا انتي سبقتيني ..فقالت لها سامية لا يا حبيبتي سبقتك ومش رح استغني عن زب حبيبي الى الابد ..هذا زب ما بتعوض حبيبتي ..ضحكنا كثيرا وقمنا لاخذ شور ولكن كل على حده واثناء ما كانت تغريد في الحمام جاءت سامية جلست بحانبي وانا ما زلت عاريا ..لعبت بزبي قليلا ولعبت لها بكسها ولحسته لها حتى اتت شهوتها فقد كانت في هذه الفترة قد لبست قميص نوم بدون ملابس داخليه وقلت لها كفاية اليوم غدا في نفس الموعد لنا لقاء حافل قبلتها على خدها وقمت الى الحمام

تناولنا عشاءنا عند سامية. ولم يخلو العشاء من المزاح والغنج الانثوي الرائع .حيث قالت لي تغريد انت لو تنيك اي واحدة مش ممكن تنساك . ولو حبيت ترجع لها تاني باي وقت حتطولها… انت مش طبيعي يا احلى ابو هاني .. انا عمري ما تمتعت مثل ما متعتني اليوم برغم انه زوجي مش مقصر لكن مش مثلك ابدا ..قالت لها سامية اوعي تكوني عايزة تعيديها هذا لي وحدي يا روحي وانتي شهر وبرجع زوجك وبتنتهي مشكلتك اما انا مشكلتي ابدية ومش هستغني عنه لاي مخلوقة ..قالت تغريد انا مش ممكن احرمك منه ابدا انتو لايقين لبعض كل واحد حسب ظروفة وانا اسفة اللي دخلت عليكوا بهالطريقة لكنه القدر يعني الي نصيب بهالزب اذوقة واتذكره .فقلت لهما . انا بالاصل مش لاي واحدة فيكوا لكن سامية هي حبي الاول وتغريد اكيد لذيذة وجميلة جدا وسكسية وكل حاجة وبتقدر الزب لكن قدري يا تغريد اني ما اشاركك الفراش الا هالمرة عسى تكوني ارتحتيلها وانبسطتي وانسي الموضوع لو سمحتي لكن صدقيني كمان اني ما رح انسى الساعة الي قضيناها سوى كانت ساعة رائعة والبركة بسامية اللي استضافتنا واعطتنا هالفرصة الذهبية . ورجاءا حافظي على زوجك وبيتك وانا ممكن احكي معه بطريقة غير مباشرة واقنعه انه ياخذك معه وتسكنوا قريب من شغله ويصير كل يوم في البيت . قالت تغريد يا ريت يا ابوهاني قلتلها اوعدك اني غير اقنعه .

غادرت تغريد الى القرية وطلبت مني سامية التاخر على اساس انها عيزاني بكلمة . ولما طلعت تغريد لقيت سامية بتعطيني تلفونها النقال وبتقوللي شوف الصور والفلم الاخير ..مش معقولة بنت اللذين هذه . فعلا انها صارت محترفة وجدت ان سامية قد التقطت العديد من الصور لتغريد بالفراش بالاضافة لفيلم فيديو لمدة اربع دقائق لما كانت تغريد ماخذه وضع الفارسة على زبي بحيث انها الصورة ما فيهاش وجهي انا لكن وجه تغريد وجسمها وهي راكبة على زبي وبتهز عليه ظاهرة بشكل واضح والصور كلها كذلك يعني انها لو حبت تفضح تغريد انا مش هيطولني حاجة لان وجهي غير ظاهر نهائيا . ((هذا هو الحب الحقيقي .الانثى لما تحب بتعطي بلا حدود))وقالتلي خذلك منهم نسخة على البلوتوث وخليهم معك . وهكذا حصل
في اليوم التالي كان يوم سامية وقد عدت اليها ولبست لي نفس الملابس التي كانت تلبسها يوم ان دخلت علينا تغريد ولكن بطقم آخر من لون مختلف كان باللون البنفسجي الذي كان مثيرا جدا على سامية وزادت على ذلك بانها ذهبت في النهار الى كوافيرة نسائية عملتلها كل اللازم كانها عروس بليلة دخلتها …. وقد كانت ليلة ليلاء نكت فيها سامية ثلاث مرات متتالية وقدمت لي سامية ما لم تقدمه لي في اي مرة سابقة….. والى لقاء آخر من تطورات قصتي مع سامية اخت زوجتي التي كانت صادقة في وعدها لي عندما قالت ((معي مش هتقدر تغمض عينيك ومش هتقدر تحرمني من اللي بين رجليك ))
انتهت والى اللقاء في قصة اخرى هذا اذا تكرم علي صديقي ابو هاني باحداث جديدة من قصته المشوقة .

سلمى و أخوها حسام “عشق يتجاوز كل الأعراف”

سلمى و أخوها حسام
“عشق يتجاوز كل الأعراف”


مقدمة:
هذه القصة لأول مرة انشرها و هي إهداء مني لمنتديات نسونجي .

سلمى واخوها حسام عشق يتجاوز كل الأعراف قصة محارم حقيقية جديدة مثيرة جداا و واقعية وحقيقية و لم يتم نشرها من قبل وهي متسلسلة على عدة اجزاء.

وللعلم انا من مدة طويلة قمت بكتابة هذه القصة ودي اول مرة اكتب فيها قصة وبتمني اكون نقلتها لكم بشكل مفهوم وواضح . و إذا كنت قد تعمدت الاختصار الشديد في الأحداث حتى لا تكون القصة مملة عليكم..

وأتمنى أن تنال إعجابكم ..ويهمني تعليقاتكم على القصة حتى تشجعوني على تكملتها ..و بتمني من المشرفين تثبيت القصة ..

…………………………….. ………..

الجزء الأول


اعرفكم بنفسي أنا اسمي سلمى أبلغ من العمر 27 عاما ،و لا أقول بأني ملكة جمال و لكن في الحقيقة فأنا جميلة ولي جسم رشيق و جميل و بأهتم بجسمي و بنفسي و رشاقتي.

وعندي اخ اسمة حسام من الأب أصغر مني بسنة ،حسام إنسان من نوع تاني خالص أنا حبيته عشان حاجات كتير هو شاب رومانسي جدا ..حنون و وسيم جدا ..دمة زي العسل و بعشقه من كل قلبي .

ابي تزوج من ثلاث نساء و عنده بنتين و ولد من الزوجة الأولي ..و أنا بس من الزوجة التانية ..و من الزوجة الثالثة عنده ولد إسمه حسام و بنت سمها رنا .

و كل زوجة عايشة لوحدها مع أولادها ..و كانت علاقتنا أنا و أخوتي عادية ..و حسام كان الوحيد اللي كانت بتربطنا ببعض علاقة حميمة..و هو إنسان على خلق و ليه معزة في قلبي كبيرة جدا غير أخواتي الآخرين .

يعمل حسام في شركة كبيرة كمدير مالي وصاحب الشركة مؤتمنه علي كل حاجة و بيثق فيه جدا لأمانتة و خبرته.

توفى والدي و أنا عمري 20 سنة ..و كنت انا وامي عايشين لوحدنا ..و كان أخويا حسام الوحيد اللي كانت زيارة لينا أنا و ماما متواصلة ..و بيسال علينا ..أما إخواتي الآخرين فلا يجمعنا إلا المناسبات .

و كملت تعليمي و عمري 22 سنة و إتجوزت من شاب إسمه أحمد ..و أخويا حسام اتجوز بعدي بعام .. وكنت عايشة أنا و زوجي أحمد حياة كلها حب و سعادة و لكن لم تدم لأكثر من عامين..

إلي أن أصبت بمرض و فضلت استعمل ادوية لشهور و مفيش فايدة و كل الأطباء قالوا إني لازم أشيل الرحم و كنت أفضل الموت لأني مش عايزة اعيش من غير أولاد ..و أحمد طبعا و إخواتني و أولهم حسام و ماما كانوا واقفين معايا و بيواسوني و بيقنعوني أعمل العملية ..و المهم عملت العملية و دي كانت أول صدمة حطوت نفسيتي وغيرت من حياتي

وب عد مدة ليست بالطويلة أخبرني أحمد زوجي إن اهلة ضاغطين عليه عشان يتجوز تاني ..و فعلا انفصلنا و هو اتجوز و أنا رجعت عند ماما و دي كانت الصدمة التانية الي دمرت الامل المتبقي في حياتي ..فأصبحت حياتي جحيم ((حقوق النشر لهذه القصة محفوظة ـ حلاوة قمر لمنتديات نسوانجي )) ..و لم يعد في حياتي سوي الحزن والأسي .

وكانت امي أشد حزننا علىّ .. و صحتها بدأت تسوء يوما بعد يوم ..و كانت تحاول أن تواسيني ..
و كنت أرى في عيني حسام أخي الحزن الشديد علي حالي التعيس ..و لكني كنت اتهرب و اقول لماذا شاءت الأقدار أن ترمي بلاها علينا ..
و مرت الايام و أصبحت انسانة كئيبة منعزلة و لا أستطيع أن انام و لا آكل و سأت حالتي الصحية ..و امي كانت ..
بتقولي :حرام عليكي تعملي في نفسك كدة ..

و كان الصداع بيجيلي كل يوم بس المرة دي كان شديد و ألم في بطني و جسمي كله ..و كنت بأصرخ من الألم و ماما شافتني كدة..
وقالت :لازم اوديكي للدكتور ..
وقولت: اديني مسكن وخلاص .
و ادتني المسكن زي كل مرة ..
و قالت: انا مش هسيبك تموتي قدامي .
و اتصلت بحسام لانه أقرب واحد لينا و هو الوحيد اللي بأسمع كلامه..و فعلا حضر حسام و انا في غرفتي و جلس مع امي و حدثت حسام عن كل شئ و عن حالتي البائسة و لا أعلم ماذا دار بينهما من حديث..

امي جات تطرق باب ((حقوق النشر لهاذة القصة محفوضة حلاوة قمر لمنتديات نسوانجي )) غرفتي و صحيت ..
و قالتلي :حسام برة عايز يشوفك ..
قلت :قوليله نايمة ..
قالت :عاوز يشوفك ضروري ..
وأصرت تخلليه يدخل و قمت و شفت حسام و رحبت بيه و كانت عيونة كلها استغراب ..
و بيقوللي :ايه اللي انا شيافه ده ؟؟مستحيل دي تبقي اختي سلمى ..حرام عليكي تعملي في نفسك كدة
انا: مافيش حاجة بس تعبانة شوية ..
هو:ماتخابيش عليا انا عارف كل حاجة انتي تعبانة جدا و لازم نروح لدكتور من غير مناقشة
انا: بس….؟؟
حسام :مافيش بس قومي البسي انا مستنيكي برة..

لبست و طلعنا المستشفى و ماكنتش عارفة اشيل نفسي و اتسندت علي حسام و قابلنا دكتور و كشف عليا ..
وقال: انتي صحتك سيئة جدا ..و انتي بقالك اد ايه مبتكليش ومبتناميش ؟؟
رديت: من مدة مش عارفة اكل ولا انام ..
و بيكلم حسام ..
قاله:لازم تنام و تأكل كويس و الا هتصاب بأمراض خطيرة..
وكتبلي دواء ..
و قال :لازم تستخدم الدواء بإنتظام ..و لازم تعرضوها علي الطبيب النفسي في المستشفي ..
و قابلنا الطبيب النفسي و قعدت معاه لوحدي و كلمته عن اللي حصللي و كل حاجة و بعد ما خلصنا .. دخل حسام ..
و قال الدكتور: عندها اكتآب نتيجة صدمة ..بس أنا هكتبلها أدوية ..و الحباية دي تاخدها الليلة أول ما تروح عشان تنام كويس ..

و روحنا البيت و كان الوقت متأخر بالليل و حسام طمأن ماما ..
و قالها: انا مش حسيبها من اليوم ..انا حنام بالصالون و هبقي اطمئن عليها كل شوية ..ادخلي انتي هاتي اي حاجة تاكلها و روحي نامي و أنا هاقعد معاها و هدّيها الدواء..
امي :ربنا يخليك يابني ..انا مش عارفة اشكرك ازاي؟
حسام: ماتقوليش كدة دا واجب ..
و دخلت ماما تنام .. و أنا ممددة و لابسة ((حقوق النشر لهذة القصة محفوضة حلاوة قمر لمنتديات نسوانجي )) قميص نوم قصير و تيشرت شفاف و متغطية بالملاية عالسرير ..و حسام جالس علي كرسي جنب السرير..
حسام : انتي لازم تخرجي من الحالة دي و تغيري حياتك و ترجعي الودردة الجميلة اللي نعرفها .

المهم خلاني آكل بالعافية واداني الدواء ..
وقاللي :انتي هتنامي دلوقتي و ترتاحي و بعدين نتكلم ..

و إحنا بنتكلم و مش عارفة نمت من غير ما أعرف!!الحباية كان مفعولها سريع و فجأة كأني باحلم مش عارفة خيال و لا حقيقة حسيت كأن حسام حاضني و بيبوسني في خدي و شفايفي و ايده بتمسح في شعري وبعدين. نزل يبوس في كل مكان في جسمي و ايده بتلمس كل جسمي و بيمسك بزازي((حقوق النشر لهاذة القصة محفوضة حلاوة قمر لمنتديات نسوانجي ))بكل حنية و كنت حاسة بلذة غير عادية و انتقل يقبلها بشغف و انا مخدرة بمفعول الدواء وبما يحدث بجسمي و كانت ارادافي البيضاء امامه بيتمتع بالنظر إليها و رفع قميص النوم الي صدري و أصبح جسمي امامه شبة عاري و وقف يتأملني و منبهر بهذا الجمال و الكس الجميل و نزل الي أسفل قدمي يقبلها من اصابعها وكل قدمي منتقلا الي ساقي و أردفي ..وانا لا اعلم لماذا لم اعمل اي شيء ظ؟و لم افكر بأن هذا الذي يعبث اقصد يتمتع بجسمي هو اخي ؟؟الي ان وصل إلى كسي الغارق بمائة و كنت احس بانفاسه و هو يشم رائحة شهوتي و أخذ يقبل و يقبل كسي و في تلك الحظات كنت مستمتعة و متلذذة و لم اتذوق مثل تلك الحلاوة في الجنس طوال حياتي ..

وبينما انا انتفض من الهيجان و المتعة و عاجزة عن الحركة و جسمي لا يتحرك كانه مخدر و لكن الاحساس بالمتعة يجري في كل جسمي كانت لذة لا مثيل لها ..و كأني في عالم آخر من الخيال ..ثم أخذ يلعق كسي الذي كان يتدفق منه سيلا من ماء شهوتي بكل شبق و كانه اغمي علي من شدة مايفعله حسام لكسي ..
ولا اتذكر ماذا حدث بعدها حتي اليوم الثاني بعد نوم دام أكثر من15 ساعة من شدة الإرهاق و العطش للنوم صحيت و لم أجد أحدا بجانبي و أخذت اتذكر ما حدث و كنت مثل المجنونة و أخذت اتفقد جسمي و ملابسي وكانت كما هي ..و رأيت كسي غارقا و فراشي كذالك ..
وأخذت أتفقد كسي هل ادخل حسام زبه بداخل كسي ؟؟هل ناك اخته ؟؟ولكن لم أجد أية علامات تدل علي ذالك و لست متأكدة ((حقوق النشر لهذه القصة محفوضة حلاوة قمر لمنتديات نسوانجي )) و كنت مصدومة !!
ما الذي فعله حسام ؟ولماذا ؟ وكيف؟ لم اتوقع منه يوما أن يعمل هذا!!!

و ماذا لو كان مجرد حلم و مجرد تهيو ءات بسب الدواء و تعطشي للجنس و قد اكون ظلمت حسام حتي تعبت من التفكير ((حقوق النشر لهاذة القصة محفوضة حلاوة قمر لمنتديات نسونجي )) و أخذت انضف و اخفي تلك الأشياء كي لا تراها امي و ذهبت الي الحمام و اغتسلت و قابلت امي ..فسالتني عن حالي ؟
فقلت :الحمد للـه كويسة ..
وسالتها عن حسام ..
فقالت :انه فضل معاكي للصبح و مانمش خالص و راح علي شان عنده شغل و هيرجع بالليل

وسرحت باللي حصل و مش عارفة ماما بتقول ايه ..و رجعت ..
مع ماما بتقول :العشاء جاهز ..
قلتلها:ماليش نفس ..
بعدين دخلت الأوضة و رجعت بتفكيري باللي كان بيعملو معايا و كل حركة عملها و بصراحة انا افكاري اتغيرت و بقيت مستمتعة و نفسي يتكرر و حسيت جسمي كله هايج و كسي نار و مش قادرة اتحكم في اعصابي و بدأت إفرازات كسي تزداد و لما اتذكرت ازاي كان بيلحس في كسي انتفض كسي لا اراديا و نزلت شهوتي من غير حتي ما المس كسي و رحت اغتسلت ..

وشوية و حسام جه و دخل عليا و انا مش عارفة ابص في عنيه ..و بيكلمني ..
قال:ازاي صحتك دلوقتي ؟
انا : الحمد للـه كويسة..
حسام : صحيتي امتي؟؟
انا :من نص ساعة..
حسام :ياه 24 ساعة نوم ..
و بيضحك ..
انا قولت اكيد باين انه بريئ ..قررت اشيل الفكرة من دماغي و أعدنا نتعشى و كان بيوكلني بالعافية و بيديني الدواء و قعدنا نتكلم ..
قال: الحمد للـه انك بخير ..و انا مش هسيبك لوحدك من دلوقتي ..
و فضل يكلمني اني لازم اغير حياتي و أخرج من الحالة دية و اعيش حياتي..
قال:عارفة لو حصل حاجة ليكي انا هموت نفسي ..
و ابتسمت بخجل..
قال: ولازم تخدي الدواء و متقعديش لوحدك و أهم حاجة تسمعي كلامي ..
و ضحكت ..
حسام : ايوة كدة فرفشي ياقمر ..
و سهرنا شوية و مشي بصراحة ماكنتش عاوزاه يمشي ..كنت باحب كل حاجة فيه ..و باحس بالراحة معاه واللي كان مجنني اسلوبه لما يتغزل في جمالي و جسمي و احساسه لما نتكلم و مشاعره كانه عاشق متيم..

وبعد كام يوم حصل موقف كنا بنتمشي و كنا في وسط زحمة و كان في خناقة و الناس مش عارفة تهرب و عشان يحميني قام ساندني علي جدار و حضني و جسمي كان كله في حضنه ..بصراحة كنت حاسة بأمان و راحة ..فضلنا دقيقتين او اكتر و حسيت أن حسام هايج و انا بصراحة كنت هايجة ((حقوق النشر لهاذة القصة محفوضة حلاوة قمر لمنتديات نسوانجي )) و جسمي بيترعش و كنت في دنيا تانية و حسيت بزوبر حسام بيلامس لكسي كانه عايز يدخل في كسي .. ومغمضة عنيا ..وصحيت على صوت حسام ..
بيقوللي: سلمى مالك ؟اصحي ..
كان فاكرني دايخة من الخناقة و الزحمة و بعد ما مشينا و بقيت لوحدي فضلت افكر في اللي حصل قبل كدة وانا نايمة و موقف اليوم ..
بس الحقيقة اللي حصل اليوم انا كنت صاحية و مستسلمة و مستمتعة ..كل هذه الأحداث حركت حاجات كتيرة جوايا و مش قادرة انساها .

انا فعلا ابتديت احس في تغيير في حياتي بسبب اهتمام حسام ، نفسيتي اتحسنت كتير و اهتمامي بنفسي و شكلي بقى للأفضل ..صدقوني كان بيعاملني بكل حب و حنان و رومانسية كأني عشيقته بالرغم من انه متزوج ..لكن و حسب ما بيكلمني انه غير مرتاح من بداية زواجه وهما في خلاف مستمر..المهم علاقتي بحسام زادت و أصبحت افكر فيه كتير و أفضل مستنية للقائة بشوق .

وفي يوم كنا بنشتري حاجات دخلنا محل حريمي ..
وقاللي :انتي لازم تغيري استايلك
واشترينا حاجات و كان بيختارلي علي زوءه و كانت كلها حاجات حلوة ..
قلتله:بس في حاجات انا ((حقوق النشر لهاذة القصة محفوضة حلاوة قمر لمنتديات نسوانجي )) مستحيل البسها ..انا كبرت عالحاجات دي .و حلبس لمين ؟؟ما انتا عارف ..
قاللي: حرام عليكي انتي لسة بنوتة انتي عندك احلي جسم شفتو بحياتي ..بس محتاجة تهتمي بنفسك و شكلك شوية و حتشوفي بنفسك ..
وانا كنت محرجة جدا من كلام حسام..

وطلب اجرب الحاجات دي ..و دخلت غرفة تغيير الملابس و جربتهم واحد واحد ..و هو كان بيمدح و يتغزل في كل مرة..
المهم روّحت و فضلت افكر في اللي حصل و كان واحد مع خطبته او حبيبته !!!و حسيت بسعادة جوايا و فكرني بانوثتي وفترة المراهقة..بس كلام حسام مجرد مجاملة عشان يساعدني و لا احساس حقيقي ..و علاقتي و مشاعري تجاة حسام بتزيد يوم بعد..مش عارفة ايه النهاية.

وفي ليلة كنا بنتعشى في مكان رومانسي و الجو هادي جدا ..و بكلم حسام ..
قلتله:اللي بتعمله معايا مش اي حد يعمله انا مش عارفة اشكرك ازاي على اللي بتعمله معايا ..و مش هنسى وقفتك معايا ..و يا رب اقدر ارد لك و لو جزء من جمايلك..انا من غيرك مكنتش عارفة حيحصلي ايه!!!
حسام : ليه تقولي كدة ..دا واجب و بعدين انا سعيد جدا و انا معاكي ..
و هو ماسك بايدي ..
قال:انا عايز اقولك علي حاجة من زمان نفسي اقولها بس خايف تفهميني غلط ..سلمي ((حقوق النشر لهاذة القصة محفوضة حلاوة قمر لمنتديات نسوانجي )) انا بحبك و بعشقك من زمان بس الحب ده أكبر من حب الأخوة ..انا بصراحة احساسي و مشاعري الحقيقية ناحيتك مختلفة عن اخ واخته و اظن انك عارفة ..بس مش عارف انتي بتبادليني نفس الاحساس و المشاعر ؟؟و بتمني تكوني حبيبتي و معشوقتي .سلمى من زمان وانا بتمناكي و جت الفرصة عشان اصارحك .. انا عمري ماحبيت و عشقت و اتمنيت اي واحدة غيرك..
انا مش مصدقة اللي باسمعه ..فضلت ساكتة مش عارفة ارد بكلمة مذهولة بالجراءة و الشجاعة دي و بافكر في كلامه وهو واصل كلامه ..
هو:صدقيني الفترة اللي قضتها معاكي كانت اسعد ايامي و زادت حبي ليكي و مستعد اخسر الدنيا عشانك بصراحة انا بموت في حبك و متأكد انك بتحبيني ..حرام نتحرم من بعض ..صدقيني اللي بنا هيكون سر ..انا مستعد اعمل اي حاجة عشانك لو عاوزة نسافر اي مكان نكون لوحدنا معنديش مانع.
و بيسألني :ليه ساكتة ؟
انا :بعد صمت طويل ..حسام مش عارفة استوعب كلامك ..انا اختك وانت عارف يعني ايه اختك..انا صحيح بحبك اكتر من نفسي بس عمري مافكرت كدة..
حسام :انا عارف انك اختي و ده غير مقبول في كل الأعراف ..بس غصب عني ..مش بايدي ..دا حب حقيقي.. انا كل يوم بتعزب مش عارف اكلم حد…أنا مش عايز منك غير حاجة واحدة بس ..ارجوكي تفهميني صح و فكري و بعدين كلميني و تعملي حسابك ..انا فكرت كتير و عارف ان في عوائق كتير بس في حلول و ممكن تتناقش .

وقمنا روحنا وانا ولا قولت كلمة و وصلني البيت و كان جو كئيب جدا ((حقوق النشر لهاذة القصة محفوضة حلاوة قمر لمنتديات نسوانجي ))..
وقال: انا مش حاضغط عليكي ..فكري براحتك و مهما كان ردك انا هافضل سندك و مش حتتغير اي حاجة.

دخلت الغرفة و قفلتوقفلت الباب ..وفضلت افكر لحد الصبح و مش عارفة افرح ..لأنها فرصة كنت بتمناها ..ولا اعمل ايه؟؟ و نمت للعصر ..و صحيت و فضلت بالبيت و مخرجتش خالص ..و حسام مسألش ولا اتصل ..و خايفة لو سأل هقول ايه؟؟ بعد تفكير اتوصلت لحل فكرت في كلام الناس و العادات و التقاليد و الشرع و كمان فكرت ..
مستحيل في حد هيحبني زي حسام و لا عمري عشقت انسان زي حسام و لا حقدر اعيش بسعادة من غير حسام و مش ممكن ازعل الإنسان اللي طول عمره واقف معايا ..و مستعدة اضحي بحياتي عشانه ..و قررت اني ادي حسام كل الي هو عاوزه ..و اعيش عشان الإنسان ده ..و مش أرفض لهة اي طلب ((حقوق النشر لهاذة القصة محفوضة حلاوة قمر لمنتديات نسوانجي ))و الصراحة انا فعلا بحبه و باحب كل حاجة فيه ..و كنت باتمنى ان ده يحصل ..وفي حاجات بيتميز فيها حسام كثيرة ..الشئ الاهم المميز في حسام شئ لا يملكة اي راجل في العالم ،نعم هو الوحيد الذي اجد فيه الحب و الإنسانية و الحنان، اعتقد أن التفسير الكامل هو و الأمان .

وعند ملامستي له و هنا يبدو الانسجام الروحي و الجسدي هذه هي المتعة الحقيقية التي تمنع الكثيرين خرافات المجتمع اللي عايشها و اكتشاف بحر جمالها و لذتها و منذ أدركت ذلك ..بدأت أستغل هذه الفرصة و اعيش جمالها
و روعتها .و قمت اتصلت بيه و طلبت منه ييجي البيت نتكلم ((حقوق النشر لهاذة القصة محفوضة حلاوة قمر لمنتديات نسوانجي )) ..

و قالظ: مسافة السكة ..
انا جهزت نفسي عشان اتكلم اقول ايه ؟؟و ماما كانت نامت و فضلت مستنية علي نار .لحد ما الباب خبط ..فتحت و دخل حسام و أعدنا في الصالون ..
وقلت :تتعشى ..
قاللي :شكرا ..
وكان باين متوتر و قلقان في البداية ..و طلبت منه ندخل غرفتي احسن ..عشان ماما ماتصحاش و نتكلم براحتنا و دخلنا و جلسنا عالسرير قدام بعض ..
وقلت: ازيك ..
قال :الحمد للـه ..
قلت :يومين ولا بتسأل ..
حسام :انا اسف غصب عني ..بس عشان تفكري براحتك ..و يا ريت تكوني وصلتي لقرار ..
و كان في حالة يرثى لها.. و كان صعبان علي جدا ..
انا: اكيد وصلت لقرار
حسام: اللي هو ؟؟؟
انا : انا فكرت كتير في اللي انت طلبته ..حاجة مستحيل اعملها بس ….
ونا بشوف في عنيه و مستني كلامي علي نار
أنا: حسام انا مستعدة اعملها معاك انت بس لاني بحبك و مستعدة اديك روحي لو طلبتها
حسام مقدرش يمسك نفسه كان هيتجنن من الفرحة((حقوق النشر لهاذة القصة محفوضة حلاوة قمر لمنتديات نسوانجي )) و مسك ايدي و باسها و حضني و باسني في كل وشي ..
و قال بصوت عالي : انا اللي افديكي بروحي و حياتي ..انا بشكرك يا حبيبتي .
انا : هوووووووس انت حتفضحنا
و ضحكنااا وكان اللقاء الاول و احنا بنحضن بعض و نبوس بعض و فقدنا اي شعور بالخجل ..استطيع أن أشرح تلك اللحظات بشرح متواضع انه لقاء جسدي ..عاشقان متعطشين يعزفان سمفونية طويلة يغمرها كل ألوان الحب و العشق و الجنس
ما أجمل هذه اللحظات التي تلتهم شفتينا بعضها بسرعة دون توقف تعزف أنغام الحب والاشتياق، عندما يزيل ذلك الروب الذي يستر جسدي بكل يسر و يعتليني و هو يقبلني و يجتاح جسدي الممدود الذي بدوره مرحبا به لحظات لا يعيشها إلا القليل من البشر..

عندما يكون هناك انسجام و تبادل لا إرادي لتحركات جسدينا التي بدأت تتشابك و بدء كسي يفتح و يغلق ابوابه الحصينة لهذا الزب الذي طالما تمناه ..الذي بدوره كان منتصب كالحديد و برأسه الدائري يفتح شفرات كسي و يدخل بسهولة و يسر بسبب مياه شهوتي الكثيفة و يدخل كاملا و أخذ يقوم بعمله بجدارة بامتاع كسي الشبق المتعطش ما اجمله وما الذه ..عندما يغوص في أعماق كسي ما أجمل تلك الأيادي التي تعتصر اثدائي ((حقوق النشر لهاذة القصة محفوضة حلاوة قمر لمنتديات نسوانجي ))انها فعلا أجمل ألوان المتعة عندما نصل الي قمة النشوة و نقذف في نفس اللحظة و الأجمل أن يتم ذلك داخل كسي .

وبعد ان فرغنا استلقينا و نحن متحاضنين ، وايده بتلمس كل جسمي فضلنا كدة كتير و مش عايزين نسيب بعض ..بعدين..
قالي: انا بحبك ..
وانا قولت: و انا بعشقك ..
و فضلنا نتبادل مشاعر العشق وكلمات الحب الي كنا محرومين منها وكنت بحس بمتعة وسعادة في كل جسمي وكنا عريانين وهو بيبص في جسمي ..
و قال: اخيرا اتتحقق الحلم اللي من سنين وانا باحلم بيه ..قدامي أجمل جسم في الدنيا واجمل ست في العالم انا اسعد إنسان في الدنيا ..
وحضني وأخذت شفتاة تلتهم شفتاي بمنتهى اللذة وبنضرات صامتة عيوننا في عيون بعض لم تفارق بعضها وكأني اقول لهو لقد سلمت لك نفسي واريدك أن تفعل ما تشاء واني احتاج المزيد ولم اشبع ، ثم انتقل الي رقبتي بالقبل والعض حتي وصل الي اثدائي واخد يلمسها ويعتصرها بيدية ويفرك حلماتي ووضع أحدهم في فمه يمتصه ويرضع بفن جميل وبدأت تأوهاتي تخرج لا اراديا مغمضة العينين وعرف بأني في قمة الهيجان وحسيت بزبره بين اردافي وراسه يداعب شفرات كسي وزادت اهاتي وتشنجاتي وبالكاد كنت امسك نفسي لكي لا اقوم وادخل زبره في كسي الذي أصبح غارقا ورفع ارجلي قليلا وادخل زبره في كسي فخرجت مني نهدة بل تنهدات متتالية متناسقة مع دخول وخروج زبره وأخذ يدك كسي بزبره الشديد الانتصاب ويا لحلاوته ولذته وبينما هو ينيك كسي ((حقوق النشر لهاذة القصة محفوضة حلاوة قمر لمنتديات نسوانجي ))أخذ يعض شفايفي وكنت في قمة الهيجان ولم أستطع تحمل أكثر فخرجت مني صرخة قوية مع تشنجات جسمي وانفجار كسي بماء شهوتي ما جعله يصرخ و يقذف بداخل كسي ونام علي صدري للحضات وأخذ يقبلني ..
ويقول: انا بحبك وبعشقك انا عمري ماذقت الجنس زي كدة ابدا وانا ابتسم وبداخلي اقول وانا كذالك وأخذ يمسح شعري وخدي وهو يقبلني وكان الوقت قد تأخر وكان الوقت قبل الفجر وذهب لكي يغتسل فاعطيته منشفتي واخد يشم رائحتها ويقبلها ودخل واغتسل بهدوء وخرج وقال انه سوف يذهب ..واتفقنا علي لقاء آخر يوم غدا وقبلني بشفتاي وذهب ،

وانا ذهبت اغتسل وعدت الي سريري الذي ناكني حسام فيه قبل قليل وانا في قمة السعادة وعرفت بان حياتي سوف تتغير من هذا اليوم وعرفت بأني متعطشة للجنس بشكل غير عادي وكنت اتمني أن ينيكني دون توقف وانا أتذكر كل ما حصل ((حقوق النشر لهاذة القصة محفوضة حلاوة قمر لمنتديات نسوانجي )) وأتذكر ذالك الزب الذي لم أرى مثله في حياتي والذي اشبع كسي بشكل لم اعرفه يوما ومنتظرة بشوق ماذا سيحدث يوم غدا والايام القادمة.

لم انم الا بعد طلوع الشمس اخذني النوم نمت مرتاحة البال والبدن و وصحيت بعد نوم طويل لأرى كم الساعة علي تلفوني فوجدت العديد من الرسائل وهي مليئة بالقلوب والورود وكلمات الحب والعشق وآخر رسالة كان ..
يقول: حبيبتي اتمنى تكوني نمتي كويس وأول ما تصحي كلميني ..
احساسي بالفرحة كانت كبيرة جدا وبسرعة اتصلت بية وكان الوقت 6 مساء وإتصلت بية وأول ما رد ..
قال :مساء الورد يا احلي وردة بالدنيا
انا : رديت بتفاؤل مساء الفل حبيبي
حسام : يااااااه احلا كلمة سمعتها وحشتيني يا حياتي انا عندي ليكي مفاجأة حكلمك لما نتقابل ..

واتفقنا نتقابل بعد ساعتين عندي في البيت وبسرعة قمت اتجهزت ونضفت جسمي وكسي وسرحت شعري وعملت ميك اب خفيف ولبست حاجة من الي اشتراها حسام حبيبي اكيد هتعجبه وفضلت مستنية علي نار لاعرف المفاجأة و مشتاقة للي هنعمله الليلة .وماما شافتني باستغراب..
قالت: اية انا مش مصدقة عنيا اية الحلاوة دية ايوة كدة عيشي حياتك و بتدعي لحسام لانه هو اللي قدر يساعدني الحمد للـه بنتي رجعت زي زمان ..
رديت عليها بخجل ..
أنا:ربنا يخليكي يا احلا ام بالدنيا الفضل لربنا وليكي ولحسام .

شوية وحسام وصل وانا دخلت غرفتي وباسمع كلامه مع ماما وهي بتدعيله وبتشكره وهو ..
بيقولها: عيب تقولي كدة دا أقل واجب وبعدين انا جاي اساذنك في حاجة انتي عارفة الدكتور قال لازم تغير جو وتروح مكان هادي انا حضرت كل حاجة وحنروح البحر كام يوم ونرجع انا عاملها مفاجأة لسلمى هيا فين ؟؟
وانا دخلت ..
وقولت :مبقتش مفاجأة انا عرفت ..
وضحكنااا كلنا وأول ما شافني فضل يبص بإعجاب شديد ..
وقال :مين القمر دا.. انا مش مصدق عنيا ..يخرب بيت عدوينك ..ايه الجمال ده ..
انا : بكل خجل كفاية احرجتني ياحسام كنت بتقول اية بجد دي احلي مفاجأة
حسام : مفيش وقت جهزي نفسك حنسافر دلوقتي
انا: خلليها بكرة انا محتاجة وقت اجهز نفسي
حسام: مش محتاجة وقت ولا حاجة انتي جهزي شنطة هدومك دلوقتي وبس والباقي عليا
انا :جهزت كل حاجة وهدومي في العربية وحجزت في فندق

وحضرت هدومي و سلمنا علي ماما بعد ما اقتنعت وطلبت مني اروح واغير جو وطلعنا وركبنا العربية زي ما بنكون عرسان طالعين يقضو شهر عسل و احنا في الطريق ..
حسام: منورة ياعروسة ..
وانا مكسوفة وساكتة ..
هو:بجد انا هتجنن علي جمالك وتسريحة شعرك ..
وكلام غزل و نسمع أغاني ..
انا :بجد يا حبيبي دي احلى مفاجأة انا هطير من الفرحة ..
وزال الخجل مني وفضلنا نغني ونضحك وقضينا احلى وقت لحد ما وصلنا الفندق وكان نص الليل ودخلنا الغرفة وكان فيها سرير واحد وانا دخلت عملت دش وحسام كان لسة برة ولبست قميص احمر شفاف سترتش مبين تفاصيل جسمي قصير فوق الركبة شبه عاري و قبل حسام ما يدخل وتجهزت كأني عروسة في ليلة الدخلة وحطيت احلي بارفان مستنية بلهفة وشوق لعريسي ومتشوقة لما سيفعله بي بعد قليل .حيث اني أعلم بانه خبير بل استاذ في الجنس يتمتع بإسلوب فريد في الإثارة والامتاع وعليه جسم و زب انا بصراحة بعشقهم جداااا .

وانا بعمل آخر لمسات قدام المراية دخل حسام ومقدرش يقاوم المنضر الي قدامه قام حاضني من الخلف وبيبوسني في رقبتي وزبره المنتصب في مؤخرتي وهمس بأذني انا عمري ماشفت جسم بالجمال ده ودخل يعمل دش سريع وطلع عريان وانا كنت مستلقية علي السرير ونط وهجم عليا زي الأسد وفضل يفترسني بوس ومص في كل جسمي وانا متلذذة ونزل يلعق كسي ويمتص افرازات كسي وانا اتأوة بصوت عالي ثم قلبني علي بطني وأخذ يحتضن طيزي ويبوس ويلعق ضهري نزولا الي خصري وطيزي كان يلتهمة بفمه ويعتصره بشغف كبير ونزل إلا اردافي يلعقها حتي قدمي وانا مستسلمة ومستمتعة ثم قلبني علي ضهري وفتح ارجلي وامسك زبره وأخذ يداعب شفرات كسي وكان يعلم بأني في قمة الهيجان ويدي فوق رجله اضغطها بشدة كي يدخله لم اعد قادرة علي مداعباتة لكسي وادخله بهدوء واخرجه وأخذ ينيك كسي بهدوء مستمتعا لقد كان يفهمني ويفعل ما اريد بدون أن اتكلم

واقترب مني ..
يقول: انا بحبك ..
قلت: له بصوت كله محنة ونا بموت فيك ..
زاد من سرعة دخوله وخروجه وانا اتقلب تحته وانتفض ونطلقت صرخة قوية جدا وانفجر كسي بمائه وارتخي جسمي دون حراك وعرف اني قد افرغت شهوتي وما زال زب حسام ينيك كسي وقد زاد قوة وانتفاخ وما زلت متعطشة ومتلذذة وعادت قوتي..فطلبت بكل جرأة منه أن يستلقي علي ظهره ويترك لي المجال كي اشبع كسي واركب علي علي ذلك الزب المنتصب كالفولاذ وادخلته كاملا في كسي وأخذت اصعد وانزل عليه وأنا اشهق بكل مرة وفد رميت كل الحواجز بعيدا لم اعد أبالي إلا بأننا كسي وشهوتي المتفجرة وأخذت أسرع بإدخاله واخراجه في كسي وأخذت افركه واعتصره بكسي وكنت احسه قد وصل الي أعلي بطني والعرق ينصب من كلينا بغزارة .وكان احساس جميلا وقام وقلبني وأصبح من فوقي وما زال زبه داخل كسي وأخذ ينيكني .. فرفعت ارجلي من خلفه ولففتها علي خصره وأخذت ادفعه الي كسي واطلب منه المزيد.. ونزل يقبل شفايفي ويلحس وجهي بطريقة مثيرة واستمر في النيك بقوة لدرجة اني كنت أكاد أن اقذف ولكن كنت امسك نفسي الي أن اوشك علي الانتهاء حتي بدء يقذف في كسي أطلقت العنان لكسي كي ينتفض ويفرغ طاقته للمرة الثانية وإستلقي بجانبي.. وكانت ليلتي الثانية مع حسام أجمل و الذ من الأولى لاني قد تحررت من خجلي .

ونحن مستلقيين علي الفراش وانا أضع خدي علي صدر حسام واصابع يده تداعب خصلات شعري ويدي تمتد لتداعب صدره المفتون .

الي إلقاء في الجزء الثاني ..

بتمني تشجيع عشان اكمل..

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــ

الجزء الثاني


كنا قد وصلنا في الجزء السابق عند الليلة الثانية لي مع عشيقي وأخي حسام والتي كانت من أجمل ليالي العمر .
ونحن في اول يوم لنا بالفندق ،و في اليوم الثاني خرجنا لتناول العشاء في أحد المطاعم السياحية وكنت قد تزينت و ارتديت ملابس تليق بالمكان والزمان حيث اننا بعيدين ولا احد يعرفنا هنا كنت اشبه بعارضات الأزياء نعم لقد أصبحت الفتاة الجميلة التي تفيض انوثة . وتلك المرأة المحترفة في العناية بنفسها والظهور بمظهر يملأ اجواء المكان اغراءا وانوثة طاغية ورومانسية راقية تشرف على اجوائها حورية محترفة بالاغواء والاثارة بل التهييج الذي أريد أن أمتع بهي حسام الذي كان مذهولا جدا بما رأت عيناه غير مصدقا ، فقد كان تعبيره ووصفه اشبه بكلمات شاعر ماجن .

ونحن ندخل من باب هذا المطعم انا وحسام وهو ممسك بيدي كالأميرة نمشي متجهين الي طاولتنا كان ذلك لافتا للجميع وكأنهم يقولون من هذه الأميرة الجميلة فأحرجتني نظراتهم واصبت بالخجل حتي وصلنا الي طاولتنا وجلسنا ورفعت تلك النظرات عني وأخذت نفسا عميقا ..
وقلت |:لماذا ينظرون إلينا ؟
قال :انهم منبهرون بنور جمالك يا حبيبتي والكل يحسدني عليكي. فلا تستخفي بجمالك يا أميرتي..

وكان الجو رومانسي جدا وبدأنا بطلب عشاء وإذا بأحدهم يقوم من طاولته متجها نحونا ..
وقال حسام :مش معقول هشام بيه هنا ..
وقام وسلم عليه وعرفني عليه ..
وقال :اعرفك هشام باشا صاحب الشركة و اعرفك علي سلمى اختي ..
وقال :اتشرفت بيكي ..
فطلب منه حسام ان يقعد ليتعشى معنا ..
فقال :سوف اجلس قليلا فأنا علي طاولة أخرى ومعي بعض الأصدقاء ..

وجلس معنا علي الطاولة ..
وسألني :ازي صحتك يا سلمى هانم ؟
فقلت :الحمدللـه ..
فيبدو أن حسام قد أخبره عن كل شئ عندما استاذنه ليأخذ اجازة .
وكانت صداقته بحسام أكبر من الشغل .
قال :انه هنا يقابل وفد أجنبي.((حقوق النشر لهاذة القصة محفوضة حلاوة قمر لمنتديات نسوانجي ))
وفضل يتكلم مع حسام في الشغل وغيره وانا مكنتش مهتمة خالص وكانت نظرات عنيه عليا مش طبيعية بيبص علي تفاصيل جسمي وهو بيتكلم كانت نظرات إعجاب شديد مليانة إثارة واستمتاع .
وهشام بيسألني :تشتغلي ايه ؟
انا: مش بشتغل حاليا .
هشام بيكلم حسام :شوفلها شغل عندنا
حسام : حاضر من عنيا انا كنت بفكر اخد رايك في الموضوع ده .
هشام : من غير ما تاخد رأيي انت عارف انا مديك كل الصلاحيات .
انا : مرسي يا هشام باشا كلك ذوق
وقعدنا نتحدث قليلا فعرفت انه انسان متواضع و لطيف جدا .
وقال: انا اخلص شغل وماشي بكرة لو احتجتو اي حاجة كلموني ..
رد هشام: متشكرين يا باشا منتحرمش منك .
وقام عند اصدقائة واحنا كملنا سهرتنا وانا حسيت اني بيعطل حسام عن شغلة ..
وقولت : انا بجد متاسفة انا عطلتك عن شغلك وممكن سببتلك احراج كفاية احنا انبسطنا وارتحنا كتير لازم نرجع وتشوف شغلك
حسام : ياحبيبتي انا عارف بعمل ايه ومش مقصر في شغلي وكمان انا واخد اجازة اسبوع وهشام عارف ومفيش اي مشكلة.
انا : إذا انت شايف كدة يا حياتي يبقي انا مش هضغط عليك .
ولاحظت طول الوقت هشام عينه عليا.
وفضل يكلمني حسام عن صداقتة بهشام باشا و انة رجل أعمال ناجح وابتدينا نتعشى .
انا : خلينا في حبيبي حسام وسيبك من هشام .
حسام : انتي عارفة حسام اكتر مني وبدء يتكلم عن جمالي الي جذب الكل . وبداء يغار ومش عايز حد يبص عليا ونا بضحك بجد كانت غيرة حقيقية .
وقال :ايه رايك في حكايت الشغل
انا : مش عارفة انا فعلا محتاجة اشتغل واشوف مستقبلي .
حسام : انا شايف انها فرصة تكوني قريبة مني وتشغلي وقتك وحتخدي مرتب محترم وانا حشوفلك عمل مناسب بس حياخد يومين كدة
انا : لما نرجع هنشوف نعمل ايه؟
حسام : اوك يا حياتي نفسي اقوم ارقص معاكي واشوفك ترقصي .
انا : حعملك الي انتا عايزه يا حبيبي بس نكون لوحدنا .
حسام : تسلميلي يا حبيبتي عارفة انا عمري ماذقت حلاوة الجنس زي امبارح انا مش حقدر اعيش من غيرك ..عارفة انا حاسس اني مش قادر امسك نفسي عايز اقوم احضنك وابوس في كل وشك ، بجد انا مش قادر أقف قدام جمالك وانوثتك ومسك بإيدي وبيحسس عليها بشكل مثير .
انا : بلاش احسن تفضحنا يا مجنون وانا بحس اني هايجة ونفسي اقوم اقعد بحضنه واتمتع معاه .
حسام : سرحت في ايه يا حياتي ؟
انا : سرحت بيك يا عمري ونفسي اكون في حضنك ياعمري يا ريت كنا لوحدنا دلوقتي
حسام : تعالي نروح نكمل السهرة لوحدنا في الفندق .
ورجعنا الفندق و دخلنا الغرفة ..
قلت: هغير هدومي
حسام : تغيري ايه ياقمري انا عايزك كدة وشالني و رماني في احضانه وباسني في شفايفي بوسةطويلة جدا .
وقال عايزك ((حقوق النشر لهاذة القصة محفوضة حلاوة قمر لمنتديات نسونجي)) ترقصي ..
وقام مشغل أغنية رقص شرقي وانا رقصت بكل دلع ودلال وشايفه في عنية إعجاب ومتعة لحد ما تعبت ..
وقلت: كفاية قام ماسكني من ايدي وسحبني واجلسني علي رجليهة فوق زبه وفضل يبوس في خدودي وشفايفي وايده بتلمس سيقان ارجلي الناعمة بكل رقة مرتفعة الي اردافي تتلمس تلك الارداف ما اشعل ثورة من الهيجان في جسمي ، فكانت اهاتي الهادئة إشارة كافية لكي يستمر بمداعبتي واثارتي فامتدت يده الي كسي المغطي بكلوتي الصغير الغارق بماء كسي واخد يداعب كسي وزادت اهاتي ومحنتي كل هذا وانا اقبل واعتصر شفتاة بشفاهي بشغف ، فقام بإزالة كلوتي وادخل أصابع يده تداعب شفرات كسي لقد احس بمحنتي وكانت اصابعه قد دخلت أكثر فأصبح ينيكني باصابعه بطريقة تذهب العقل وكان كسي يفرز سيلا من شهوتي ولا أريد أن يتوقف إلا إن بداء يبلل ملابسي وملابسه فقمت وجلست علي الأرض وفتحت ازرار بنطلونة واخرجت زبه المنتصب ووضعته بفمي وصرت ارضعه بنهم ولذة شديدة واحلبه بفمي دخولا وخروجا وكانت يده علي رأسي تداب خصلات شعري وكان يخرج قليلا من منيه وكنت اتذوقه وكان لذيذ جدا وبعد أن خلع ملابسه كاملة وانا ارضع من زبه بداء يخلع فستاني ورماه بعيدا الي ان صرنا عراه ونمت علي ضهري علي الكنبة ورفع ارجلي وباعد بينهما وادخل راسه يلعق كسي الأحمر من شدة هيجانه((حقوق النشر لهذه القصة محفوضة حلاوة قمر لمنتديات نسوانجي )) وأخذ ينيكني بلسانه وانا اتأوه بصوت مرتفع كأني شرموطة لم يعد هناك مكان للخجل فرفعته عن كسي وطلبت منه أن ينيكني وادخل زبه في كسي كان يدخل ويخرج وانا انضر اليه يا لروعة حسام حبيبي ينيكني وانا انضر مستمتعة واعتصر اثدائي بقوة فنزل بفمه يرضعها ويعضها ونام فوقي وما زال مستمرا بنيكي وقام يمص شفايفي وانا أخرج لساني فيمتصها كان مشهدا مثيرا جدا ..

وركبت انا فوقه وأدخلت زبه في كسي وأصبحت انا من ينيك زبه طلوع ونزولا فكنت في قمة المتعة والاثارة فلم يستطع حسام ان يتحمل فصار يشدني وينيكني بقوة حتي صرخ وافرغ داخل كسي ما جعلني الأخري اصرخ كاللبوة وانتفض منزلة شهوتي حتي انتهي وارتميت في صدره .
ومازلت نايمة فوق حسام
انا : انا مش عارفة اقوم
حسام : ومين قالك انك هتقومي لوحدك يا اميرة ..
وقام شالني ورفعني بايدية للحمام واحنا تحت الدش عريانين والمية بتنزل علينا وهو حاضني وايدة بتفرك في طيزي وشفايفي بشفايفة ولف وحضني من الخلف وزبه علي طيزي وايده اليمني بتلعب في ابزازي والايد التانية بتلعب في كسي حسيت بزبه انتصب ودخل بين فلقات طيزي بصراحة حسام فنان فضيع في المداعبات والاثارة والحركات والنيك المشهد كان مثير جدا محدش يقدر يوصفه لما صباعه بتدخل بين شفرات كسي وتفرك بحنية حاجة بتهيجني موووت وزبه الي كان زي الحديد غاص عند طيزي وفوق كل ده بيبوسني في رقبتي بشكل ذوبني خالص انا عارفة انة عايز يعذبني شوية انا كنت في قمة المتعة والهيجان وبتعطف من وسطي زي الثعبان عشان يزيد احتكاكع وبسبب النار الي في كسي ومسكت ايدع وضغطت عليها وزدت من سرعتها ..
وقولت بصوت هادي كلة محنة :كسي تعبااااان اوي يا حبيبي
حسام : سلامة كسك يا حياتي
انا : حرام عليك اللي بتعمله بيا عشان خطري حاسة نار في كسي مش قادرة تبرد
حسام : انا حبردها خالص انا
انا : يلا نيكني انا هتجنن
والتفت من قدامي واحنا لسة واقفين تحت المية ورفع رجل واحدة ودخل زبه كله مرة واحدة وانا زعقت بصوت عالي وفضل يدخل ويخرجة بسرعة وبقوة وانا باصوت مع كل دخول ..
واقول :ايوة كدة يا حبيبي نكني اكتر ..
وفضل ينيك بقوة وإتعلقت برقبته باديا ورفعت رجلي التانية ولفتهم علي خصرهة واديه بترفعني من طيزي وتنزلني وزبه نازل في كسي نيك.
وطيزي بيرتطم في اردافه بقوة
واهاتي واناتي بتزيد وقمت عضيت شفايفة وشفطتها بقوة شوية وسبتها ..
قولتله: انا بحب نيكك مووت صدقني كسي مش هيشبع من النيك ده ابدا ولو بطلت تنكني هموتك ..
قال: انا الي مش هشبع منك ولا من جسمك ولا من كسك . وزادت ضربات زبه وزادت اناتي لحد ما جت رعشتنا مع بعض وفرغ جوا كسي كنت وصلت لقمة النشوة وكان احساس جميل بالسعادة واللذة .

وأول ما نزلني وطلع زبه نزل سيل من كسي علي اردافي وكان كثير جدا واغتسلنا وطلعنا نرتاح بعد نيك ولا في الأفلام .
انا اكتشفت أن حسام بيلعب معايا لعبة جميلة بيحاول يثيرني بكل الطرق عشان يخليني اكون مذلولة مش بمعني الذل والإهانة إنما بمعني أن يكون هو المسيطر ويحب ان يراني مشتعلة ومتعطشة للنيك وقررت اني العب معاه بس بأسلوب تاني مختلف واكون انا المسيطرة .

وكنا كل يوم نمارس شكلا جديد من النيك وقررنا أن نستمتع بكل لحظة لأننا بعد عودتنا سوف يكون هناك حصار شديد .
وفي اليوم التالي قاعدين بنتفرج علي فيلم في التلفزيون والسعادة تغمرنا حسام نزل يجيب سجاير ورجع ..
وقال هيشرب في البلكونة شوية وطلعت عنده البلكونة وكان منضر جميل من مكان مرتفع والقمر مكتمل وكنت لابسة روب نوم مفتوح من قدام وقميص نوم شفاف يدوب يغطي من صدري لتحت كسي بقليل من غير كلوت ووقفت قدام حسام والروب مفتوح من قدام واردافي حتي قدماي قدامه وساقي تلمع في الظلام وكانت عنيه عليهم وعلي صدري المنتفخ ..
وقولت: اديني سجارة ..
قال: بجد بتدخني ؟ قلت ايوة بس نادر جدا ..
واداني سيجارة وانا واقفة ورافعة رجلي بين رجلين حسام ملامسة بركبتي زب حسام من خلف البجامة وبان جزء من كسي مع فخذي فاقترب لكي يولع لي السجارة ما زاد في ضغط زبهه علي ركبتي وكان ينضر لي وانا اشرب السجارة وانفخ الدخان بعيدا فلم يستطع ان يمسك اعصابه فمد يده الي فخذي يتلمسه بإعجاب شديد وبركبتي حسيت زبه ينتصب واقترب من كسي باصبع واحدة دخلت تباعد بين شفرات كسي وتتحرك في كل اتجاه وتداعب بضري ما جعل كسي ينتفخ فزاد من حركاته اصبحت صباعان يدعكان كسي ومازلت ماسكة نفسي بقوة فأنا اريده أن يستسلم لإغرآتي فقمت بتحريك ركبتي علي زبه بشكل دائري ببطء شديد فكانت ضربة قوية جعلته يرضخ وينزل علي ركبتيه يلعق كسي وانا فتحت له المجال فأخذ يلحس بلسانه كسي المنتفخ وبضري الأحمر بشغف فادركت اني قادرة علي أن اجعله يرضخ أمام اغرآتي بسهولة .

واستمر يلعق بلسانة كسي وانا انظر اليه بإستمتاع وكان كسي بنزل عسل وأرى كيف كان يستمتع بمذاقه ..
فقلت له: عجبك طعمه..
فرفع راسة الي ولسانه خارجة وعسلي يسيل منها وهز رأسه بنعم فضغطت برأسة علي كسي كي يدخل لسانه ويلعق بقوة وسرعة وأصبحت احركه بيدي لبعض الثواني وثم أنزلت رأسه ورفعت كسي قليلا وفمه أمام كسي مفتوح وكسي ينزل قطرات كثيرة متتالية من عسلي تحط علي لسانه يستقبلها واستقر في فمه ولا يريد أن تسقط قطرة واحدة فكان يحاول أن يصعد بلسانه الي كس فتصدت له يدي حتي توقفت تلك القطرات ، فسمحت له أن يعود للعقه لبعض الوقت وتعمدت أن لا أفرغ كل شهوتي وعسلي فقد بلع الكثير ولاحظت اننا في الهواء الطلق ولم نعمل حساب انه من الممكن أن يرانا أحد صدقوني في تلك الحظات لا يهم اي شئ أمام تلك المتعة الجامحة .

واقفلت كسي وامسكت براسه ارفعه واحتضنه واقبل شفتاه وانا مبتسمة منتصرة ودخلت الي الغرفة واشرت له باصبعي أن يأتي ورائى واستلقيت علي السرير وهو واقف امامي ..
وقلت له :بتحبه لدرجة دي ..
قال :واكتر كمان ..
فنمت علي ضهري وازحت باصبع رجلي جزء من بجامته فعرف وانزلها كاملة وفتحت ارجلي ورفعتها الي كتفيه واصبح كسي مفتوحا امامه وادخل زبه في كسي بهدوء وأصبح يدخله ويخرجه بكل حنان ورقة وانا مبتسمة مستلقية واضع يداي خلف راسي انها قمة المتعة وانا مستلقية علي ضهري وارجلي معطوفتان وزبه يقتحم كسي واردافه ترتطم بطيزي وجمال صوت اهاتي وجسمي ينتفض ويتلوي يمينا وشمالا الي أن وصلت الي ذروتي وبدأت تشنجات كسي ..
فقلت له: بصوت عالي نكني جامد ياحسام
فراح ينيكني بقوة وانتفض كسي وارتعش جسدي وكذلك حسام كان يقذف من زبه كالبركان واستلقينا بعد هذا التعب لنرتاح .
فكنا نمارس ((حقوق النشر لهاذة القصة محفوضة حلاوة قمر لمنتديات نسوانجي )) كل أنواع الجنس وكل الوضعيات وفي كل الأوقات .ولم أكن اشبع وإنما كنت اشتهي المزيد

فعرفت اني امرأة جنسية من الدرجة الاولي واكتشفت أن الجنس ألذ شئ بالدنيا وخاصة إذا كان يمتزج الحب والجنس فإن نتيجته المتعة المطلقة ويشترط أن لا يكون هناك حدود لهذا الجنس وان يطبق كل رغباته دون خجل أو تردد فهنا تصبح السعادة الحقيقية والتي لا يعيشها ويدركها إلا البعض في هذا العالم .

كنا نستمتع كل يوم بالنيك ونخرج أحيانا نتمشي وأحيانا نذهب للبحر ونسبح ونقضي أجمل الأوقات ولا تخلو تلك الأوقات من المداعبات والقبلات .وكنت اتصل بأمي كل يوم اطمئن عليها .

وفي أحد الأيام بعد أن عدنا للفندق بعد الظهيرة ودخلنا علي جناحنا وكنا مرهقين اغتسلت وارتميت علي السرير ونمت علي بطني ودخل حسام وانا في هذا الوضع وطيزي امامه بدون أي غطاء فأخذ يداعبه ويحركه ويقبله بشغف ويلحس كل جزء فيه حتي وصل الي شرجي وأخذ يلحس وانا مستلقية دون حراك وأخذ يدخل لسانه قليلا فعرفت انة يعشق هذا الطيز ويريد أن ينيكه فلم يبقي اي مكان في جسمي لم ينيكه غير طيزي واستمر يلحس ويبوس خرم طيزي وانا لم أتفاعل معه فأنا أحب أن ينيكني في كسي ثم انسحب ونام فوقي وأخذ يقبلني علي رقبتي ثم انقلبت علي ضهري وادخل زبه في كسي وفشخت رجلاي كلا في جهه ورفعتهما واصبحت افتح له كسي باصابع يدي كي يدخل زبه كاملا وكان يدخله كاملا وانا اصيح في كل مرة من المتعة وانضر الي عينيه وهو يتصبب عرقا ..
واقول له :بمحنة انا بحبك ..
إبتسم ..
وقال: وانا باموت في حبك ..
وكانت اصابعه علي فمي ولساني تخرج تلحس شفايفي وناكني لمدة ساعة وافرغنا معا ونمنا .
وكانت تلك هي آخر ليلة لنا في الرحلة التي دامت اسبوع ومرت كأنها سبع ساعات .
وفي الصباح جاء موعد عودتنا وكنا نتمني أن نجلس لمدة أطول ولكن وعدنا ونحن تغمرنا السعادة بنفسية ومعنويات مرتفعة جدا .وقد خططنا جيدا كيف سوف تكون لقاءاتنا . وان نكون حذرين جدا أن يفضح أمرنا .
ووصلت مشتاقة لأمي وسلمت عليها وحدثتها عن تلك الرحلة وعدت إلا غرفتي وانا مشتاقة لحسام وعدت لامارس حياتي العادية وعلاقتي بحسام السرية التي لا يعلمها أحدا سوانا وكنا غالبا نتواصل بالتلفون نتبادل المشاعر والاحاسيس والكلام السكسي المثير .

وكنت قد اشتقت اليه كثيرا ولم أستطع أن اتحمل فراقه الذي دام يومان وفي يوم طلبت منه أن يأتي لكي يتعشي معنا انا وامي وانا قد تزينت باحلا زينة واجمل لبس سكسي وغطيته بالروب كي لا تراه امي وكنت انتضر بفارغ الصبر وانا مشتاقة لرؤيته ومشتاقة لذالك النيك الذي ادمنته فأنا لم اعد اتحمل العيش بدونه فقد كان كسي يشتعل شوقا لزب حسام كي يطفي ناره

وإذا بصوت يقرع الباب وامي في المطبخ فتحت له ورحبت به وحضنته وقبلني قبلة طويلة كلها شوق ودخلنا وجلسنا في صالة الجلوس وجاءت امي كي تسلم عليه وجلست وانا ذهبت احضر العشاء ووضعته بالسفرة وبينما انا ((حقوق النشر لهاذة القصة محفوضة حلاوة قمر لمنتديات نسوانجي )) امشي من خلف امي أضع الأطباق علي السفرة وقد فتحت الروب من الإمام متعمدة كي أثير حبيبي ويرى جسمي ولبسي المثير وكان يتحدث الي امي وعيناه تنصر الي بالذهاب والإياب وانا واغمز له بعيني واضحك علي ما رأيت من حالة الإثارة والارتباك الضاهرة علي وجهه .

وجلسنا للعشاء وانا جالسة علي الكرسي اقابله ونحن نتعشي ونتحدث وقمت بحركة شقية ووضعت رجلي علي رجل حسام واتحسسها وكاد أن يضحك وبادر هو الآخر يتحسس بقدمه ساقي ما اشعل نيران جسمي وكسي اننا نمارس الجنس جميل من خلف الستار وبدأ يرفع قدمه الي أن وصلت الي كسي واصبعه تلعب بشفرات كسي المبتل انها لذة لا مثيل لها احسها انا لا اعتقد أن أحدا قد عاش تلك اللحضات وانا امسك اعصابي وارفع قدمي واضعها علي زب حسام من تحت الطاولة ولمست انتصابه واحك عليه بقدمي ونحن نتناول العشاء وبوجود امي فكنا متوترين جدا ومستمتعان بهذه المداعبات وأشكالها المثيرة التي أصبحت جزء من حياتنا اليومية نستغل اي فرصة لكي نستمتع فقد كنا نفهم بعض بالنضرات والإشارات ..
ولكي لا نفقد السيطرة ..
سألت حسام :عاجبك الأكل ..
فقال: اكيد عجبني جدا
فقلت :فعلا باين ..
وضحكت وهو كذالك ففهم هو قصدي ..
وقالت امي :بتضحك ليه الأكل مش عجبك ؟؟
فضحكنا مرة أخرى ..
وقال :لا ابدا الأكل لذيذ جدا ..
واستمر العشاء من فوق ومن تحت الطاولة حتي انتهينا وقمنا نجلس في الصالون وامي ذهبت تحضر العصير وانا مع حسام لابد من استغلال كل دقيقة معا فطلب مني أن افتح الروب وفتحته بسرعة وانا جالسة امامه فتحت بين ارجلي ليرا كسي بوضوح وكاد يفقد عقله وكان يعض علي شفتاه من شدة المنظر الي أن حسيت أن امي قادمة ارجعت الروب وجلسنا مع امي نتبادل الأحاديث عن الشغل الي هشتغل فيه بعد اسبوع في الشركة ..

واستاذن حسام أن يذهب وكان قد حان وقت نوم امي ..
وقالت :انها سوف تذهب تنام ..
ودخلت غرفتها وانا ذهبت كي أودع حسام إلى باب المنزل وفتحت الباب واغلقتة ولكن حسام لم يخرج وادخلته غرفتي وأغلقت بهدوء وكنا قد خططنا لذالك ورجعت لأمي واطمأننت عليها قبل أن تنام ..وعدت الي حسام المنتضر في غرفتي ودخلت وأغلقت الغرفة باحكام وكنا نموت من الضحك علي. ما فعلناه وخلعت الروب لأصبح شبه عارية وارتميت في احضانه ونحن واقفان وهو يمتص شفايفي وانزل يدي وامسح علي صدره وفي تلك الأثناء ..
وانا : اقول له وحشتني يا حبيبي
حسام : انتي وحشتيني اكتر يا حياتي معرفتش استحمل فراقك
ويده تشدني ويمتص شفتاي وأصبحت حركاتي تتمايل بدلع وغنج ومحنة أنزلت يدي وامسكت زبه الذي اشتقت اليه جدا واخرجته وكان منتصبا صلبا ونزلت براسي امام هذا الزب الجميل المستقيم وبفمي ابوسه برأسه برقة ودلال وامسكه بيدي بقوة وانضر اليةه بلهفة وتعطش واحرك رأسه علي شفايفي ببطء وخفة وأخرج لساني بين الحين والآخر لتلعق فتحة زبه وانا مستمرة بهذه الحركة ارفع نضري لكي أرى تأثيرها علي حسام فوجدت أن حسام كان مختلفا منبهرا جدا وفي قمت الهيجان ..وانا استمتع عندما اراه هكذا استمريت بالنضر في عينيه وانا مازلت احرك زبه بشفتاي ثم أدخلت راسه فقط بفمي وامتصه واداعبه بلساني ويدي ((حقوق النشر لهذه القصة محفوضة حلاوة قمر لمنتديات نسوانجي ))تمسكه بقوة وانا انضر لعينيه وبدء يصدر آهات خفيفة ثم اخرجته وبدأت العق زبه بلساني من أسفل إلى أعلي بشكل مثير جدا وفي كل مكان من زبه لساني تلعقه وحتي خصيتيه كنت العقل بلساني وعدت وادخلته بفمي ولاكن. هاذة المرة ادخلتة الي أن وصل الي حلقي ولكن كان كبير جدا دخل أكثر من النص بقليل وأخذت امصه وادخله واخرجه كان ينيكني بفمي وعدت انضر في عينيه وقد كان اشبه بمخدر واهاته أصبحت مستمرة ومتلذذ بنيك فمي ولم يستطع ان يقاوم فقذف حليبه بفمي وانا اساعده بالمص والتدليك بيدي كي يرتاح وكان سيلا غزيرا ولأول مرة يقذف أحدا بفمي فكان لذيذا جدا لم اتوقع أن يكون بهذه اللذة وكان هناك بعض القطرات علي خدي وبلعت بعضه واخرجت الباقي فسأل من فمي ونزل الي صدري .فقد كنت في قمة المحنة والهيجان وأخذت انضف نفسي فاستلقي حسام ..

قائلا :انا مش مصدق انتي فضيعة جداا فرديت عليه ..
وقلت :انت معلم واحنا منك نتعلم ..آ،آ،
فضحك ..
وقال :انتي مدرسة انا ولا حاجة قدامك ..
وضحكنااا واستريحنا قليلا وانا لم اشبع كسي بعد فنار كسي ما زالت مشتعلة فذهبت الحمام وعدت وحسام نائم علي ضهره فمسكني من يدي واجلسني علي صدره وكسي أمام وجهه وأخذ يقبل كسي ويلعق زنبوري بلسانه فلم يكن كسي قد برد فصرت اتحرك واتلذذ وأفرازات كسي كانت تسيل سريعا فصرت افرك كسي بفمه بقوة وارتفع واضع كسي بفمه وغاص وجهه بين اردافي ويداه تمسكان بفردتي طيزي وتفلقها واصبعه تحك عند فتحة شرجي وأصبح يدخل اصبعه بسهولة بسبب إفرازات كسي التي تسيل الي طيزي ويريد أن يثير شهوة شرجي ويمهد لنيكه .

وأصبحت افرك كسي بوجهه كاملا وبقوة من شدة الحكة التي في كسي ولم يدم طويلا حتى انفجر كسي ببراكين عسلي علي وجهه كاملا وفمه حتي انتهيت وما زال يلعق كل عسلي حتي الذي نزل الي فتحة شرجي وقمنا واغتسلنا وعدنا الي السرير وبدأنا النيك الحقيقي فقد ناكني بعدة وضعيات لمدة طويلة وانتهينا برعشاتنا وكان الوقت قد تأخر واغتسلنا وخرج حسام الي منزله وانا علي سريري اتفكر بأجمل اللحظات التي عشناها ونمت وانا في قمة السعادة .((حقوق النشر لهذه القصة محفوظة حلاوة قمر لمنتديات نسوانجي ))

لا أعرف كيف أصف لكم رغباتي المتزايدة و كيف تطورت و التي سوف تعرفون أحداثها في الجزء القادم .

ملاحظة:
الأجزاء الجاية كلها إثارة ومتعه كبيرة جدا وبتمني تنال اعجابكم

الجزء الثالث
…………………………….

احب ان احدثكم قليلا عن المتعة الحقيقية في الجنس وهو شي لم يتذوقة الا قلة من الناس ، عندما تلبي رغباتك الجنسية ايا كانت متجاوزا حواجز التقاليد والاعراف ، عندما تطلب الانثي ما تريد دون خجل او خوف ، هنا تكمن المتعة الحقيقية.
فعالم الجنس بحر كبير جدا ، فالاستماع بة لا حدود لة فهناك التلذذ بالمس والصوت والنضر ، وكذالك المتعة في استغلال الفرص.
فالجنس ليس مجرد روتين يومي تعتاد علية بل التجديد واشباع الرغبات هيا المتعة الحقيقية ، وسوف تلاحضون بعض الالوان من تلك المتعة في قصتنا ، ولكي تصل للمتعة كل ما عليك هو ان تستكشفها من حولك فستجدها ،،،،،،

والان نعود لقصتنا
……………………….

اهم احداث الجزء السابق ذهبنا انا واخي حسام رحلة لمدة اسبوع في مدينك سياحية مكان لا يعرفنا فية احد ، وقضينا اجمل الاوقات ومارسنا اروع انواع الجنس ، وقابلنا هشام صديق حسام وصاحب الشركة التي يعمل فيها ، ورتبنا كيف ستكون لقأتنا الغرامية والجنسية.

ثم عدنا الي حياتنا الطبيعية ولاكن هناك تحول كامل في حياتي
وبعد عودتنا لقد اصبحت انثي تعشق الجنس بشكل جنوني ، واصبحت اضهر مفاتن جسمي بشكل مثيرآ ومتحررة نوعا ما في لبسي ، فقد اطلقت لنفسي العنان كي اعيش حياتي بكل سعادة مع حبيبي وعشيقي حسام، حيث وان علاقتنا و ممارساتنا الجنسية سرية جدا الا ان هاذة العلاقة كانت ممتعة جدا ففيها الاشتياق الحقيقي ممزوج بإستغلال الفرص ، فكان لها طعم ونكهة اخرى.
لكي لا اطيل عليكم سوف اختصر بعض الاحداث فقد اصبحت اعمل في الشركة التي يعمل فيها حسام وكان لها دور هام في تغير الاحداث التي ستعرفونها لاحقا .
وكنت سعيدة جدا لاني بالقرب من حبيبي حسام وكنا نستغل بعض الفرص لممارسة(( حلاوة قمر لمنتديات نسوانجي )) بعض انواع الجنس مثلا في مكتب حسام عندما نكون لوحدنا وعندما تقتلنا نار الشوق ولهفة الجنس.
عندما اكون متعطشة واريد ان اطفئ رغباتي الجامحة اذهب الية للمكتب واقفل الباب فيعلم ما اريد فيقوم بدورة المطلوب ، ويقول لي تعالي ايتها الاميرة فانا اعرف رغباتكي الطاغية وانا ابتسم و اتمايل بغنج ودلال وارتمي في احضانة و يبداء بتقبيلي ويجلسني ويخرج اثدائي التي تتدلي ك عناقيد العنب ويداعبها بيدية ‘ثم يمتص حلماتي ويدخل يده اليمني من تحت فستاني القصير لتصل الي كسي المستور بكلوتي الوردي ويزيحة جانبا فيجدة منتفخا كالتفاح الاحمر ،فيدة التي تتحرك بشكل دائري اخذت تحرك ثورة جسدي وكسي الملتهب والغارق بعسلة المتدفق وانا امتص شفتاه بقوة واقوم بفتح السوستة لبنطالة واخرج زبة النتصب وامسكة بيدي مبتهجة وانا جالسة علي الطاولة فاتحتا رجليا وكسي بارز للخارج فيدخل زبة بكسي وينيكني وانا أتأوة بصوت منخفض وهو ينضر الي عيناي متلذذا بمنضري وانا فالخة ارجلي حتي تاتيني رعشاتي المتتالية ويفرغ حليبة داخل كسي ، ونفعل كل هاذا بسرعة لضيق الوقت، ثم نقوم بتنضيف وترتيب انفسنا واخرج وانا في سعادة ومعنويات عالية فقد اطفئ نار كسي اخي وعشيقي حسام في مكتبة ،وكما ذكرت سابقا فان هاذا النوع من النيك لة نكهات خاصة غير مملة لا يعرفها الا من جربها .
وكنا نمارس هاذا النوع من النيك باشكال مختلفة فاحيانا نكتفي بالمداعبات والمص فقط واحيانا نيك سريع ، فمرة من (( حلاوة قمر لمنتديات نسوانجي ))المرات جاتني تلك الحالة من الهيجان والرغبة الجامحة تشبه حالت المدمن علي المخدرات فلا استطيع ان اهداء الا بعد ان ينيكني ويطفئ ناري .
كنت اشعر ان كسي ههيموتني لاني قد امنت هاذا النيك ومكانش في فرصة ومش قادرة استحمل وكنت بحس في كسي حكة غير عادية وحسام كان مشغول جدا كان في ناس عندة في االمكتب استنيت كتير بس برضة مشغول ومن غير خجل او خوف اتصلت بية وككلمته اني تعبانة اوي ومش قادرة اااستحمل اعمل اية ؟ قالي تعبانة للدرجة دي يا حبيبتي!!! قلت ايوة يا حبيبي قالي حاضر يا حياتي تعالي عندي المكتب ودخلت عاندة المكتب وخلص مع الي كان عندة وخرج وطلب من السكرتيرة انها متدخلش حد والي برة يستنو شوية وقفلنا الباب وراح ساحبني من ايدي ومن غير مقدمات قعدني علي طاولة المكتب وفتح رجليا ودخل زبة وناكني بقوة بلارحمة وحط مناديل في فمي عشان صوتي ميطلعش لحد ما افرغت شهوتي جزاء من طاقتها المكبوتة ، فقال ارتحتي يا حبيبتي فقلت لة بدلع لسة يا حبي يدوب طففيتو حبتين بس لسة لينا موعد باليل عندي في البيت يا حبي ، ورتبت نفسي خرجت وقد كان عمل لكسي مسكن فقط المممتع في كل دة ان حسام حبيبي بينيكني في المكتب والناس منتضرة برة ومش عارفة ايةالي بيحصل ومستحيل حد يشك ان حسام بينيك اختة ودة خلاني احس اني عندي لون خاص من النيك واني فريدة من نوعي وليا امتيزات غير كل الستات !!!
وسعات كنت بدخل عند حسام عشان الشغل ونتعامل عادي بس ومن غير قصد كنت بلبس حجات مثيرة جدا حسام ميقدرش يقاوم ويبداء يبعبصني ونا وقفة جمب المكتب بتاعه وبرتعش من الهيجان والخوف لان الباب مفتوح ونا بقلة الباب مفتوح يقلي متخفيش خليكي طبيعي وكنت بستمتع بصباعة بتنيك في كسي وقلي حتي لو دخلت السكرتيرة (( حلاوة قمر لمنتديات نسوانجي )) خليكي طبيعي ونا هموت من الضحك قلي متخفيش خالص وكانت ايدة من تحت الهدوم ومش مبينة من قدام وطلب السكرتيرة وفتحت الباب ودخلت ونا كنت بحاول امسك اعصابي وهو بيكلمها وصوابعة بتنيك في كسي وبيقلها اطلبيلنا اتنين قهوة انا وسلمي قالت حاضر يا باشا وهيا كانت هتطلع وتقفل الباب ونا ابتديت استعيد انفاسي قال استني !!! وهي رجت للوراء والتفتت وقالت نعم يباشا قال عملتي اية بالملف بتاع الجمارك ؟
وانا ببص علية باستغراب شديد !! وبقول اية الجرائة دية ايدة بتلعب في كسي وامام السكرتيرة وهو بالبرود دة، انا اتسمرت مكاني ونزلت عنيا للارض عشان متخدش بالها وهيا ردت علية وقالت عملت زي ما قلت بعتة للشؤن القانونية وقالت اي اوامر تانية قال شكرا وطلعت وقفلت الباب وراها و كان بيضحك انا قلت انت فعلا مجنون حرام عليك،
انا كنت هموت من الخوف بس بصراحة كنت مبسوطة جدا من الي حصل ونفسي يتكرر كتير.
غمزلي وقالي من عنيا يا قمر بس خليكي جامدة وتفضحيناش انا عارفك لما بتهيجي بتفقدي شعورك انا قولت اجربك بس نجحتي
قولت لا متخفش انتا متعرفنيش انا اجمد منك
قال حنشوف يا جامدة وضحكنا .
المهم احنا كل يوم بنجرب لون جديد من الجنس ، وبحكم عملي بالشركة كنت بالتقي بهشام مدير الشركة وكنت بشوف اهتمام واعجاب زايد صحيح كتير كانو معجبين بيا ونضراتهم المثيرة لجسمي بشكل مستمر بس هشام كان مغرم وفعلا كان انسان لطيف جدا وبيعاملني بكل احترام .
وفي يوم ونا دخلة الشركة الصبح والجو هدوء علي غير العادة ومش لاقية موضفين وكانها اجازة وفجاة لقيت واحدة من الموضفات بتقلي تعالي في اجتماع في غرفت الاجتماعات وعيزينك هناك .انا بصراحة ابتديت اخاف ومش عارفه في اية ، واول ما دخلت لقيت الكل بيسفق ويقول سنة حلوة يا جميل وكان في تجهيزات حفلت عيد ميلاد وكنت في موقف محرج جدا مش متوقعة انهم عملين كل دة عشاني وطفيت الشمعه السادس والعشرين وكانت حافلة جميلة وسريعه والكل راح لشغلة ونا كنت نسيت ان عيد ميلادي النهار ده وبقول لحسام
انا: انت احرجتني جدا لية بتعمل كل ده مكانش في داعي .
حسام : بصراحة الفكرة كانت فكرت هشام بية !!
انا : باستغراب شديد هو يعرف منين يوم ميلادي ؟
حسام : هو كلمني انه شافة علي فيسبوك وكلمني نعملك مفجأة
انا : كنت فاكرة انت الي عملت كل دة
حسام : بصراحة هشام بيعزك جدا وهو الي عمل كل حاجة وانا اسف اني مفكرتش ونسيت يوم ميلادك .
وحسام اداني هدية وبعض الزملاء وكمان هشام وبعد ما خلصنا ونا لوحدي بقلب الهدايا كانت كلها هدايا جميلة وانا بفتح اخر هدية بتاعت هشام كانت بجد مفجاة لا تخطر علي بال لقيت اسورة جميلة جدا من الذهب الخالص انا اتفجات جدا وخفت بصراحة مفيش (( حلاوة قمر لمنتديات نسوانجي )) حد بيقدم هدية زي دي في عيد ميلاد المهم انا حسيت ن في حاجة غريبة وكلمت حسام .
واول ما شاف الهدية مكانش مصدق وفضل ساكت ونا بسالة معناها اية انه يديني هدية زي دي؟
حسام : فعلا !!! بس مش عارف ؟
انا : بصراحةانا ابتديت اخاف من هشام وتعاملة الغريب واهتمامة الزايد.
حسام : يا حبيبتي متخفيش هشام بية انا اعرفة كويس، بس فعلا غريبة جدا ان يديكي هدية زي دي ، احنا نتعامل مع الموضوع بكل هدوء ونشوف اية الي بيفكر فية
وحسام كان قلقان جدا بس مش مبين ونا مش قادرة افهم غير حاجة واحدة انة فعلا مغرم بيا .
وعدي النهار علي خير وانا علي سريري باليل بكلم حسام فون عن الموضوع وقالي متقلقيش انا هعرف كل حاجة وقالي انا اتخانقت انا وحنان سابت البيت وراحت لاهلها ومعاها الاولاد.( طبعا حنان تبقي زوجة حسام وعندة ولد وبنت منها ) انا : امتي حصل دة ؟
حسام : من يومين
انا : ومخبي عليا لية ؟ واية الي حصل ؟
حسام : انا محبيتش ازعجك وبعدين انتي متشغليش بالك انا كدة مرتاح .
انا : انا بجد زعلانة منك ومحبش اني اكون السبب واظلم حد وكمان الاولاد حرام الي بتعملوه ملهمش ذنب .
حسام : صدقيني انتي ملكيش دعوة هي سبب المشاكل ونا من زمان مستحمل ونتي عارفة .
انا : برضة انا بجد زعلانة منك ومش هراتح الا لما تروح تصالحها وترجعها البيت ، عشان خاطري ترجع مراتك واولادك
حسام : حاضر يا حبيبتي اوعدك هروح واصالحها ورجعها البيت بس خليها تهدي كام يوم .
انا : كدة انا مرتاحة يا حبيبي.
حسام : سيبك دي الوقتي وخلينا في المهم انتي وحشتيني موووت .
انا : (رديت بنوع من الخجل والدلع ) ونت اكتر يا حياتي
ورحنا نتكلم بالحب والغزل ودخلنا بالاثارة والجنس خلاني اهيج ودخلت في حالة الهيجان الي بتجيلي كل مرة وكان الوقت متاخر ومش عارفة اطفي نار كسي وكلمت حسام الحالة جاتلي يا حبيبي قالي حاولي ترتاحي ونا هريحك فون وفضل ينكني فون لحد ما نزلت مرتين بس مش نافع كسي لسة تعبان اوي، اتصلت تاني وكلمت حسام حبيبي هتجنن مش قادرة
حسام : حاولي تصبري الساعة دلوقتي 3 بعد سعتين ونا هجيلك وطفي نارك .
انا : صدقني مش قادرة استحمل لو مجتش انا هعملها واجيلك دلوقتي بكلمك بجد !!
حسام : خلاص خليكي ياروحي انا جايلك حالان واول ما اكون تحت البيت هعملك رنة تفتحي الباب عشان محدش يحس
انا : مستنياك علي نار وقفل ونا جهزت نفسي وغتسلت ، شوية ورن تلفوني وفتحت باب البيت بهدوء ، ودخلنا غرفتي وقفلت وماما كانت نايمة .
وبيكلمني احنا اكبر مجانين بالعالم وضحكنا وكنت قلعت كل هدومة ونطيت في حضنة ورحنا نبوس بعض وادية بتعصر في فردات طيزي بقوة وتعلقت برقبتة ولفيت رجليا علي وسطة وساعدني ورفعني شوية ودخل زبة في كسي وفضل ينكني في كسي وهو واقف وبعدة وضعيات لمدة ساعتين ونزلنا مرتين ورتمينا ونمنا للصبح وماما بتخبط تصحيني وقمنا مذعورين رتبنا كل حاجة وحسام استخبا تحت السرير وفتحت الباب وماما كانت في المطبخ ونا شورت لحسام يطلع وكان بيمشي زي الحرمية ونا بضحك علي المشهد الي حصل .
ورحت الشركة زي كل يوم وفي نهاية الدوام حسام كلمني اروحلة المكتب ورحت وكلمني انه مفيش حد عندة في البيت وفرصة نقعد لوحدنا انا فرحت جدا وخلصنا شغل ورحنا عندة البيت وتمتعنا بكل الوان الجنس وإستغلينا كل دقيقة لحد الساعة 12 باليل وصلني للبيت وفضلنا كل يوم بعد الدوام نقضيها نيك عندة في البيت .
وبعد كم يوم انا اصريت يصالح حنان مراتة واتصلت بيها وبكلمها بخصوص المشكلة وتصلت برانيا (اخت حسام من الاب والام واختي من الاب طبعا) وتفقنا نحل المشكلة و نصالحهم مع بعض وتكلمنا عدت مرات لحد ما اتوصلنا لحل (( حلاوة قمر لمنتديات نسوانجي )) ورحت انا ورنيا وحسام عند حنان وحلينا المشكله واجبرتة يعتذر منها ورجعها البيت .
وكنت مرتاحة جدا انهم اتصلحو وقولت لحنان لو زعلك تاني كلميني ، وكانت مرتاحة جدا من الي انا عملتة وعلاقتي بيها زادت هيا ورانيا وكنا بنتواصل كل يوم وروح عندهم البت ونتمع انا وحنا ورانيا واقعد معاهم اغلب الايام ،وكمان بمنسبة فرح رانيا الي موعدة بعد ايام ، وكان حسام مبسوط جدا وبتدا يعمل معايا حركات فيبيتة وزوجتة حنان موجودة بس مش قدمها طبعا زي مثلا انة يمسك في كسي ويحضني ويبعبصني وسعات كان بينكني عندة في البيت لما نكون لوحدنا .
وجا يوم فرح رانيا

انا كنت اتجهزت للحفلة با حلي لبس،
ورحت وانا زي الاميرة ، وكن فرح كبير والمعازيم كتير جدا وانا قاعدة علي طاولة انا وحنان والفرح كان حلو جدا والسهرة قربة تخلص والاغاني والرقص شغال فجأة دخل ضيف كبير والكل بيرحب بية وعرفت انة هشام باشا وبعد ما سلم علي العرسان ونازل يمشي للمكان الي هيقعد بية وعنية عليا والكل بيترجاه يقعد معاهم علي نفس الطاوله لاكن سابهم وجاء لحد عندي وقال انا حقعد هنا وقعد معايا ونا وقفت ورحبت بية انا وحنان وقعدنا وبنتكلم علي جمال العروسين وقال انا كنت فاكرك انتي العروسة انتي بجد جميلة جدا !!
انا : وكلي خجل مرسي هشام بية كلك زوء .
وحنان كانت استاذنت وسبتني لوحدي، وكنت خجلانة جدا والناس بتبص علينا وهو بيتكلم ونا مش عارفة اقول اية ، وطلبت منة سيجارة ودخنت يمكن يروح القلق وعنية مش بتفارق عنيا وصدري ، وفضلنا نتكلم في حجات كتير وكان متواضع واخلاقة عالية ولطيف جدا ، بس عنية طويلة ومش عجباني نضراتة لجسمي ، وستمتعت بالكلام معاة لحد السهرة ما خلصت واستاذنتة ومشيت .
وكنت بحس ان في حاجة حتحصل من تعاملة معايا بالشكل دة .
وبعد الفرح بيوم حصل الي كنت خايفة منه ، ونا كنت مستنية حسام بعد الشغل لاحظت حسام جاي ومكانش طبيعي وفي ملامحة حزن شديد وانا بسالة في اية ؟
قالي ان هشام طلب ايدي منه وكانت صدمة ليا بجد!!!
انا : ونت قلت له اية؟؟؟
قال انا كنت مرتبك ومش قادر استوعب وحولت اكون طبيعي وقولت له انا ليا الشرف ومستحيل نلاقي احسن منك بس انت عارف لازم ناخد رأي سلمي وقال مفيش مشكله و مستني مني رد .
انا : ( بزعل شديد ) يعني ايه يا حسام؟
حسام : انا مش عارف بجد انا هتجنن مكنتش متوقع انة ممكن يتجوز تاني ومكنتش اتوقع منة حاجة زي دي!!!
وانا كنت هتجنن ومش عارفه اعمل اية وقعدنا نفكر هنعمل اية في المصيبة دية!!
انا : اكيد انا لو رفضت حتخسر هشام لانة ملكش اي عذر وهو عارف اني مش مرتبطة بحد
حسام : فعلا وحيفتكر انة نقص في حقة وكمان انا متاكد انة مغرم بيكي جدا وحفلت عيد ميلادك و الهدية الغالية كانت مقدمة .
انا : انا كنت حاسة انة في حاجة غريبة في معاملتة وكلمتك ، انا عندي فكرة احنا نقول اني عندي عقدة من الزواج بعد الي حصلي ورافضة اتجوز حد !!! ؟
حسام : بس تفتكري حيكون مقنع ؟
انا : مش عارفة انا مش حقدر اعيش مع حد غيرك ( وكلي حاسرة وحزن ونكسار) وبتدت دموعي تنزل وحسام بيضمني في حضنةو بيقلي متزعليش نفسك عشان خطري يا حبيبتي مفيش حد بالعالم حيخدك مني ، خلينا نروح نفكر في عذر يكون مقنع واكيد هنلاقي ونتقابل بكرة.
وصلني البيت وهو روح بيته ودخلت غرفتي ومش عارفه اكلم حد وحاولت اهدا عشان اقعد افكر كويس ، طول اليل تفكير من غير نوم ولا اكل ، وتاني يوم اتقابلنا وكنا بحال يرثى لها
انا : وصلت لحل ؟
حسام : انا مستعد اخسر العالم عشانك ، طز في هشام وفي الشغل وفي كل حاجة صدقيني انا مش حستغنا عنك ابدا .
انا : انا عارفه يا حبيبي ومتاكدة من ده بس هو او غيرة حيقول لية ترفض ؟ اي بنت مستحيل ترفض عريس زي ده ومعندوش اي عيب الا اذا كان في سبب مقنع ؟
واعتقد مفيش عندنا سبب يقنع .
احنا معندناش غير حلين الاول اني ارفض ودة حيخرب بيتك ومستقبلك ، والتاني اني اوافق ونحكم علي نفسنا بالعذاب .!!!
وكل حل اسواء من التاني بس في النهايه حنختار واحد من الحلين وبعد ما فكرت كويس وصلت لقرار صعب
حسام : ( بنظرات قاسية ) الي هو اية؟؟؟
انا : ( بإنكسار وحزن شديدين ) عشان انا بحبك اكتر من نفسي انا قررت اوافق واتجوز هشام بس عمري محستغنا عنك ابدا وممكن تكون مجرد نزوة عند هشام وهرجع لك وممكن القدر مخبي حاجة تمنع الجواز وتكون خسرت صاحبك صدقني هو دا الحل الانسب .
حسام : (بحسرة شديدة ) انتي قررتي خلاص ؟ وعاوزة تضحي عشاني ؟
انا : نعم قررت ودة اخر قرار ولازم تفهم كلنا هنضحي مش انا بس
حسام : مفيش حل تاني ؟
انا : لا مفيش يا حبيبي ، وقتنعنا بالحل د وخدني في حضنة ونحن نبكي من هاذ القرار الذي لم يدع لنا مجال .
وراح وتكلم مع هشام وقال الف مبروك و قالة ابقي اتفق مع سلمي علي بقية التفاصيل والتقينا انا وهشام وكنت بتعامل معاة عادي ومش مبينة حزني وقالي طلباتك اية يا اميرة قولت انا معنديش اي طلبات
هشام : يعني اية؟
انا : بجد مليش اي مطالب مادية انا عندي طلب واحد بس عاوزاك تعاملني باحترام وبس ،انا عمري ما فكرت اتجوز علي حد متجوز انا مش عوزاك تحبني اكتر منها او تظلمها ولا هيا اكتر مني ومش عاوزة في يوم تقهرني لاني مش مستعدة ارجع للحاله والمرض الي كنت بيها .
هشام : اوعدك اني مش ممكن ازعلك ابدا ولا اسمح لحد يزعلك واحطك بعنيا ، وانا زاد حبي ليكي واحترامي اكتر انك مش مادية وانك فريدة من نوعك ولاني بحبك صدقيني انا هخليكي اسعد انسانة بالدنيا .
وتفقنا وحددنا موعد الخطوبة والفرح وتفقنا علي كل شئ .
وتمت الخطوبة وكانت حفلة كبيرة جدا وحضرها اهل هشام وتعرفت عليهم بس كانت نهي اخت هشام واخوة امير الاصغر هم الي كنت بحس انهم فرحانين وحبوني بجد ، وحضر اهلي كلهم واخواني جميعا وكانو فرحانين وبيهنوني وكان في الي بيحسدوني ، مع اني مش بهتم بالمضاهر والماديات بس هشام كان كريم جدا وكان جايب شبكة جميلة جدا وغالية جدا وكمان جابلي هدية الخطوبة عربية جديدة ، وحسب ما كلمتني نهى اخت هشام ان قرايبهم بيحسدوة علي الاميرة الي اتجوزها والستات متغاضه مني وخايفة ييجي الدور عليها ، الهم انا باختصار كنت زي الجوهرة بتلمع بجمالها الي بياخذ العقل ، والكل كانت نضراتهم كلها اعجاب وكانت حافلة جميلة جدا.
ولاحظت علي (( حلاوة قمر لمنتديات نسوانجي )) حسام انه من برة فرحان ومن جوة العكس وكانت نضراتة مش بتفارقني ونا ببص علية طول الوقت ولم سلم علينا وباركلي باسني بخدي وحضني وقالي الف مبروك يا اميرة وقال علي فكرة انتي حلوة اووي ونا سعيد جدا عشانك وبتمنالك السعادة طول العمر ،كان كلام جميل جدا وقاسي جدا بنفس الوقت .
وستمرت الحفلة والرقص وبعد انتهاء الحفلة هشام قرر الفرح بعدها باسبوع .
وبعد انتهاء السهرة وعندما اوصلوني الي البيت وذهب الجميع طلبت من حسام ان ينتضر وبعد ان دخلت امي تنام، وانا ما زلت بكامل زينتي وبفستان خطوبتي كنت مشتاقة جدا له، واعلم ما يحس به حسام بداخلة من الم فقررت ان اجعله يستمتع بي هاذة اليلة، وعندما بداء يتحدث عن ما اريد لكي يذهب طلبت منه ان لا يتحدث ابدا وان ينفذ ما اقولة ، وادخلته الي غرفتي واغلقت الباب ووقفت امامة وانا ما زلت بكامل زينتي واحتضنة واقبلة بلطف وهو سارح البال بما يراة من جمال وانا افك زراير قميصة والمس صدرة ومازلت اقبله وامتص شفايفة وعيوننا بعيون بعض لنبداء نيك صامتا ، وانزلت يدي الا اسفل واتحسس زبة وامسك بة من خلف البنطلون وكان منتصب بكل قوة ، ثم ادخلت يدي كي المسة واحسة بيدي واعتصرة بقوة واخرجه الي الخارج وكان احمر بارزا جدا ،ثم تركت شفتاة وانزل بهدوء وانا امسح علي صدرة واتمايل وعيني لا تفارق عيناه واجلس واضع وجهي امام زبة وامسك زبه بياي الاثنتان واعصرة بهما قليلا ثم اضع راسة علي شفاتاي الورديتان واحركة بهدوء علي شفتاي وما زلت انضر في عينية بصخب عارم ، وهو واقف بثبات دون حراك ثم بدات احرك لساني بفتحت زبة الصغيرة لبعض الوقت ثم ادخلت رأس زبة فقط في فمي واخذت ارضعة ويدي تمسكة بقوة وادخلتة بفمي وامتصة بشغف وكانت سوائلة تملاء فمي وتنساب علي دقني لقد تسمر في مكانة بلا حراك طوال الوقت، وانا امتص زبه بدأت افك بنطالة وانزلة وامص بقوة والعق بيضانة من اسفل الي اعلي زبه ، ثم وقفت ورفعت فستاني وازلت ملابسي الداخلية ثم جلست علي طرف السرير مباعدتا بين ارجلي وسحبته (( حلاوة قمر لمنتديات نسوانجي )) من زبة واجلسته امامي علي ركبتية وادخلت زبه في كسي وما ان دخل بداء يدخل ويخرج بدون توقف ويداة تثبت صري وزبة يدك كسي بلا رحمة وانا ا امة وفمي مفتوحا وما زالت اثار سوائلة ترتسم علي مكياجي ، وناكني حتي افرغنا شهوتنا الاولي ثم اخذ ينيكني بكل الاوضاع وافرغنا اربع مرات تلك اليله حتي الصباح ونمت وانا بحضنة حتي المساء ، لقد كانت ليلة جميلة لم اذق مثلها في حياتي فهي كانت اخر ليلة لنا .
وبعد ان صحينا وقبل خروجنا اخذنا نتحدث كثيرا واتفقنا ان نتقبل هاذا الوضع وننسا علاقتنا ، ونبداء حياة جديدة كاخوين لا عشيقين .
وقال صدقيني احنا كان لازم نعمل كدة حرام اربطك معايا ،انتي لازم تتجوزي وتعيشي حياتك زي الخلق وربنا بيحبك وبعتلك انسان يقدرك ويعيشك اميرة ويسعدك وانا بكون سعيد جدا لما اشوفك سعيدة لو بتحبيني بجد عيشي حياتك ومتضيعيش الفرصة .
ولم اصدق ان تنتهي بنا الاحدث علي هذا الوضع .

…………………………….. …………………….

الجزء الرابع
……………………………..


كنا قد وصلنا في الجزء السابق عند طلب هشام يدي من حبيبي واخي حسام ولم يكن لدينا خيار ، وتمت الخطوبة وكانت ليلة خطوبتي هيا اخر ليلة قضيتها مع حسام .

وجاء يوم الفرح وتزوجنا وكانت اول ليله لي مع هشام زوجي ليله عادية كاي عريسين وكانت الفرحة والسعادة الحقيقية اجدها عند هشام اما انا فكنت احاول ان لا اضهر حزني . وعندما اصبحنا لوحدنا في الفلة الجديدة الذي اشتراها كهدية زواجنا لي وكتبها بإسمي ، فقد كانت صغيرة وجميلة جدا ، ونحن لوحدنا وقد ضهر علينا التعب ونحتاج ان نرتاح فما زال لدينا ليلة ساخنة تنتضرنا ، وانا احاول ان اخلع فستان عرسي ، طلبت منة ان يساعدني وقام هشام بمساعدتي وخلعت ثوب الفرح وجلسنا نرتاح قليلا ، ودخلت واغتسلت ولبست شئ يليق بليلة عروس يظهر مفاتن جسمي الجامح وبياضة الناصع واتحسس جسدي وانظر الية بالمرأه واقول سوف اسلمك اليلة لهاذا الانسان فاتمني ان يقدرك جيدا ، ودخلت علية وهو ينتضرني بفارغ الصبر ليضهر لحم جسمي امامة يتمتع به ويقول انا مش مصدق عنيا انتي فعلا ملكة جمال العالم ، اخيرا يا حبيبتي اتحقق الي كنت بحلم بية واخذ يعبر بكلمات الغزل والحب وامسكني من يدي واخذ يقبل يدي ثم احتضن خصري وشدني الية واخذ يقبلني ثم جلس علي حافة السرير واجلسني علي قدمية واخذ يقبلني بفمي ويدهة تحرك خصلات شعري وتمسح علي خدي ويتامل في جسمي ووجهي مبدايا سعادته بما يراة ثم انامني علي الفراش ، وبينما هو واقف امامي وانا مستلقية رأيت جسما عريضا جميلا رياضيا تزينة مفتون العضلات ، وزب واقف منتصبا وكبيرا بعض الشئ ، وبالرغم من اني طويلة ورشيقة ولاكن انا لا شئ بجانب جسمة الضخم ، وانا انضر لذالك الزب كيف سوف يدخل في كسي ، فتحركت رغباتي العينة تهز مشاعري فانا لا استطيع ان اتحكم برغبات شهوتي الجامحة .
ونام بجانبي وبداء بيحتضنني ويداعبني ويقبلني وانا لا اتحرك ولا اتكلم ومازلت خائفة من زبة الكبير ، وباعد بين ارجلي ووضع زبة بالقرب من كسي وفمة يمتص رقبتي نزولا الي اثدائي و حلماتي وبدء رأس زبة يقتحم ابواب كسي متحركا بين شفرات كسي فاصدرت اهة واشتد جسمي ، وقلت له بالراحة عشان خطري اصلة كبير اوي فقال متخفيش يا حبيبتي مش هخليكي تحسي بحاجة ، وتذوقت بعض من زبة فاعجبني ، لم يستطع كسي المقاومة حتي لو كنت انا بلا حراك فكسي لا يستطيع ان يصبر فبدات انقباضات كسي ترتفع وتنتفخ تطلب من هاذا الزب الدخول وان يفعل ما يشاء وانا مغمظة (( حلاوة قمر لمنتديات نسوانجي ))العينين ، وقام بالدخول بهدوء حتا اصبح نصة بالداخل واحسست انه كبيرا جدا يكاد كسي ينفجر ولاكنة اعجبني وعرفت انه سوف يمتع كسي بهاذا الزب اضخم وخرجت شهقة من فمي تعلن عن سعادتة بإختراق كسي واخذ يخرج بنفس الطريقة ثم يدخل حتي النصف فقط ويخرج بمساعدة سوائل كسي ، فتحركت شهواتي وهو ينيكني ثم زاد من سرعتة فزادت اناتي وصرت اتشنج لا اراديا فشهوتي اكبر من ما كنت اتوقع ثم اخذ ينيكني يقوة وانا احاول ان امسك باعصابي كي لا يراني وانا في حالت هيجاني العارمة وهو يمتص شفايفي وبدون شعور قمت بعضها وشفطها وصرت اتحرك من تحتة كال ثعبان وكنت قد وصلت لذروتي بسبب كتماني وانتفضت قبله وبدأت اقذف بقوة وبادر هو الاخر بالقذف داخل كسي .
وكانت تلك اول ليله ينيكني فيها هشام بنصف زبة فقط ، فاحسست انني مفشوخة ومش عارفة امشي كويس فعلا فقد فشخني وفشخ كسي بزبك الكبير .
بعد تلك النيكة اغتسلنا وذهبنا للفراش وقولت انني متعبة وسوف انام ، وهو يحتضنني وانا ادعي النوم وافكر كيف اني في احضان انسان غير حسام واحاول ان انام ولم استطع فأفكاري المتناقضة تذهب هنا وهناك ورغباتي الملعونة ما زالت متعطشة فتمنيت ان ينيكني مرة اخري ولا استطيع ططلب ذالك ، وبسبب الارهاق والتعب غلبني النوم ون دون شعور حتتتتي اليوم الثاني .
وفي اليوم الثانني كنا قد خططنا لقضاء شهر العسل في احد المنتجعات السياحية ، وحهزنا انفسنا وسافرنا .
وفي اول يوم ونحن في شالية خاص عالبحر وكان الجو جميلا وارتحنا قليلا وما زلت اتوجع قليلا بعد ما فشخ كسي ونحن لوحدنا في الشالية وانا جالسة علي رجلية وحسيت زبة بقوة واقف تحتي وبنتكلم وقلت حرام عليك مش عارفة امشي من امبارح مع انة مدخلش غير نص بس ولو دخل كلة كان هيموتني فضحك وقال لا دخل كلة في النهاية
انا : بتتكلم بجد ؟؟!!!
هشام : ايوة بجد يا حبيبتي في البداية كان نصه بس بعدين دخلت اكتر شوية وحسيت كسك اتوسع ومهئ نفسة ودخلتة كله وونتي كنتي مغمضة عنيكي ومستمتعه .
انا : اخ منك يا مفتري انت والبية بتاعك ونا مش حاسة بحاجة وضحكنا ، وفرحت اوي انه كسي قدر يتحمل كل زبة واتعود علية وقلت بدلع
انا : اوعي تقول انك عاوز تكررها اليلة ؟
هشام : اكيد يا حياتي انا هموت لو انا منكتش كسك اليلة وكل ليله وكمان عشان كسك يتعود علية وبعدين خلاص مش هتحسي بحاجة
انا : ربنا يستر
هشام : متخفيش يا حياتي صدقيني مش هتحسي بحاجة بعد اليله
وبدا يدخل زبة بهدوء لحد النص ونا علي اعصابي لمدة بسيطه وبعدين شفت وهو بيزيد شوية وكنت بحس كسي مفتوح علي الاخر حيدخل كله ازاي وشوية وبقي كلة جوه كسي ولقيتة مبتسم وبيقلي مش قولتلك ؟! انا ارتحت شوية مع اني حاسة كسي حينفجر وحاسة بزبة وصل نص بطني واصبح بينيك بسرعه وكنت بحس بمتعة ولذة ممزوجة ببعض الالم بس المتعه والحلاوة بتضيع الالم وفضل ينيكني لحد ما جاتنا رعشتنا .
وكان بينكني مرتين ثلاتة باليوم لحد ما كسي اتوسع واتعود علية ومعدش في اي الم .
وبتديت احس بمتعة النيك مع ذالك الفحل ، واستمتع بزبة الكبير وسعيدة جدا لانة هيشبع كسي وحيمتعني .

وهاكذا كنت قد بدأت حياه جديدة لا اعرف ما نهايتها فكنا نمارس الجنس في كل يوم وكل وقت يريد ولا ارفض له طلب وفي نفس الوقت اقوم بإشباع رغبات شهواتي الجامحة ، وكنت اتصل بحسام بعض الاحيان واطمان علية واحاول ان اواسية واواسي نفسي فانا افتقدة بشدة .
واخذنا نعيش انا وهشام اياام جميلة وكان قد سالني انه ملاحض ان تصرفاتي معه غريبة وفي بعض الاحيان لا ابدو سعيدة وانني لا ابادله بعض المشاعر معا اني كنت احاول ان ابدو سعيدة وابادله الاحاسيس قدر الامكان ،فقلت له اعذرني فانا محتاجة لبعض الوقت كي اتاقلم وقال المهم عندي ان تكوني سعيدة ، ومرت الايام واصبحت اقوم ببعض الحركات كي اروي شبقي اجعلة سعيدا واريحة بان افعل كل شي يحبة واصبحت امارس الجنس معه بكل حرية وبدأت اضهر فنوني وابداعاتي الجنسية وجعلتة يتمتع بجسدي الذي طالما عشقة وتمناة وقد اثر ذالك تاثيرا قويا وزاد من حب وعشق هشام لي .
وقد اصبح النيك له مذاق ونكهات كبير جدا في كل يوم نقضية معا ، فمثلا في احد الايام كان قد ناكني في الصباح مرة واحدة وفي المساء مرتان وضن اني قد انتهيت واتركة ولم يتوقع اني سوف اجعلة ينيكني اكثر فقمت وهو جالس علي الانترية وكنت البس بلوزة تضهر كل صدري ونصف ابزازي المنتفخة بدون سنتيانة وتغطي حتي اسفل بطني فقط وكسي وطيزي عاريا حتي قدمي وانا امشي باتجاههة وهو ينظر ولحمي يهتز بخطوات بطئة وهو يدخن السيجار ويشرب القهوة فجلست علي لحم اردافه واخذت السجارة من يدة بخفة واخذت نفسا كبيرا ونخت الدخان في وجهه وهو بلا حراك ونفخت مرة اخري وبستة بشفتاه ويدي تمسح عضلات صدرة وتفركها واطفأت السيجار واخذت منة كوب القهوة ووضعتة جانبا ويدي علي صدرة ويدي الاخري تاخذ يدة وتضعها علي كسي وتحركها وهو ينضر الي باستغراب ولساني تتحرك وتلعق شفتاي ما جعلة يذوب كالثلج ويب فرك كسي بقوة وينقض علي لساني يمصها ويشدني الا صدرة وكسي يفرز عسلا يلمسة باصابعه فقام ورفعني بخفه واجلسني علي ركبتاي علي الكنبة وطيزي وكسي امامة وادخل زبة في كسي واخذ ينيكني بقوة وانا اصيح كالبوة ويداه الكبيرتان تفرك لحم طيزي بقوة وتحرها وويدي احيانا تفرك حلماتي وابزازي واحيانا تنزل الي كسي وتتحسس زبة الضخم وهو يدخل ويخرك وضل ينيكني لفترة طويلة وقد اصبحت في هيجان وذوبان تام وصوتي كان شاحبا حتي تعبت جدا فانامني علي ضهري وضل ينيكني وانا اشهق واصيح والتقلب واقول بحبك وبحب نيكك نكني اكتر متسيبنيش خالص عاوزاك تنكني للصبح كسي تعبااان اوي (( حلاوة قمر لمنتديات نسوانجي )) وهو يرد انا مش حسيبك انا هنيكك للصبح ونا اقول ايوة بقوة زبك بيجنن حبيبي زبك وصار ينيك بقوة وجسمي يهتز بقوة بسبب ضرباتة وانا مخدرة من المتعة وضل كثيرا علي هاذا الحال حتي صحت بصوت عالي نكني بقوة يا حبيبي اقوووووي وتشنج جسمي وانفجر كسي وافرغ بشكل كبير وكذالك زبة قد املاء كسي وما ان اخرج زبه فخرج سيلا كبيرا ونام علي الارض من التعب وانا علي الكنبة لبعض الوقت وما زالت سوائل تلطخ جسمي وما ان فتحت ارجلي حتي بداء يسكب المزيد فقام بسرعة واخذ يشرب ويلعق وانا انضر باستغراب واثارني ذالك فزدت اضغط كي يخرج المزيد حتي انتهي وهو يلعق ويشرب ثم اخذ ينضف العسل الموجود علي جسمي ، ثم وقف امامي وزبة امام وجهي امسكته وقمت امصة حتي انتصب مرة اخري ووقفت امامة ويداي معلقة علي رقبتة وزبة يضغط بطني وقلت له انا لسة تعبانه اوي نكني تاني يا حبيبي وقال انتي تامري يا حياتي ورفعني من وسطي بخفة ولف ارجلي علي خصرة وادخل زبه في كسي ويداة ترفعني من طيزي صعودا ونزولا واخذ ينيكني علي هاذا الوضع ولم يتعب ابدا لمدة طويله وانا كنت لا استطيع الحراك فجسمي شبة ميت ولا يصدر مني سوي صوت انين الاحساس بالمتعة الحقيقية بعد نيك خمس مرات ولا يعرف هاذا الصوت سوي البعض فهم من تذوق تلك اللذة حتا اتتني رعشتي الخامسة وهو كذالك لم ينزلني حتي افرغ داخلي واخذني ووضعني بهدوء علي السرير وانا شبه مغما علي وغطاني .
فهاذة اول مرة انتاك بهاذا الشكل طول حياتي وقد كان متعبا جدا ومع ذالك فقد اعجبني وصرت احبة جدا واتمناة دائما .
وقد اصبحنا نكررها في معضم الايام.
وكنا نمارس كل يوم وباشكال مختلفه وبوضعيات مختلفة ، وقد عرفت ما يحبة ويريحة وصرت اقوم بدوري بامتياز وستطعت ان اجعلة كالخاتم في اصبعي ولا يرفض لي طلب ولا يستطيع ان يعيش بدوني .
وبعد انتهاء شهر عسلنا وعدنا الي منزلنا حضر حضر حسام لمنزلنا يسلم علينا وكنت انضر اليةة بكل شوق اعلم انة حزين جدا ويحاول ان يبدو طبيعيا ،انا ااااععرفة جيدا.
ثم ذهبت الي امي و طلبت من حسام ان يوصلني وهاذا اول لقاء لنا من بعد زواجنا وكان لقأنا اخويا وكنت اتمني ان ارتمي في حضنة وان امارس معة كل ما كنا نمارسة من الجنس ولاكنة كان يتهرب ويجعل حدود بيننا . مع انني كنت اشتاق الية كل يوم.
ومرت الايام وقد قررت ان اتاقلم واتعايش مع الوضع كما يريد حسام.
حيث كان هشام يقضي معضم الاوقت معي فقد جعلني كالاميرة فقد كنت البس افخم وارقي الملابس وكان يلبي كل طلباتي ويحضر كل انواع الهدايا ، والكثير من المفاجأت والرحلات .
ولاكن هاذا كلة لم يساوي سعادتي وانا معا حسام ولا يقارن بعشقي وحبي له.
مع تلك الاحداث فانا لا استطيع ان استغني عن الحياة الجنسية ، فقد اصبحت لقاتنا الجن!سية اكثر فضاعة وتحررا ، فقد اكتشفت ان الجنس بحر كبير وكل يوم تضهر اكتشافات اخري وتشويقا اكثر ولا يدرك هاذة الاكتشافات الا البعض ، ولاحظت في تلك الفترة القصيرة ان هشام كان لديه رغبات غريبة فكان يحب ان يشرب عسل كسي وان يقبل قدمي كثيرا ويمص اصابع رجلي وان يلعق طيزي وشرجي اكثر من كسي وكان يثيرة تلك الاشياء بكثرة ، وكانت تثيرني انا ايضا، الان اصبحت اتحكم برغباتة واملك كل ما يحبة واجلعلة يفعل ما اشاء ووقت ما اشاء ، وبفترة قصيرة فقد اصبحنا نجمان في عالم الجنس فذات يوم كنا في ليلة جنسية وبدأت استعرض امامة بجسمي تلك الملابس المثيرة السكسية الماجنة التي ترتديها نجمات هوليود وانا اسرح في كل المنزل بهاذا البس الذي كان يجذب هشام بشدة والذي كان يلاحقني محاولا الامساك بي وانا اقوم ببعض امور المنزل ولم يستطع تثبيتي فكنت اهرب منة بخفة ودلال وعندما يتوقف كنت اتعمد اثارته بالانحناء جاعلة مؤخرتي المستديرة البارزه والمثيرة امام عيناة التي لا تستطيع مقاومتها فينهض مسرعا ولا كن قد هربت وهاكذا اضل افعل هاذا حتي اجعلة يلهث تحت رحمتي وابداء بجعلة يتناول شئ من جسمي ويمسك قدمي وانا واقفة وهو جالس علي الارض واخذ يقبلها وينتقل الي ساقاي ثم اردافي ، فارفع له رجلي اليسري لكي افسح مجالا لراسة لكي يصل بلسانة الي كسي ويبدا بتقبيلة ولعقه وانا امسح علي راسة وعلي وجهي ابتسامة الرضى والاستمتاع وهو يلعق وينضر الي ابتسامتي الفاجرة وينتقل الي شرجي يقبلة ويلعقة ولاكن هاذة المرة الاولي التي احس باثرة بهاذا الشكل وهو يلعق شرجي فصرت اتحرك واتاوه وكانت شرجي قد ارتخت ما جعل لسانة يدخل واحسة في داخل طيزي يتحرك لقد كان شعورا مختلفا مثيرا جدا ، ثم نام علي ضهرة وطلب مني ان اجلس بطيزي هلي وجهه فجلست واضع فتحت طيزي علي وجهه فيقوم بالحس المثير ويباعد بيديه فلقتى طيزي فيدخل لسانه في فتحت طيزي بسهولة ويحركة مجددا ويجعلني اشعر بحكة شديدة في فتحت طيزي فابدء بتحريك طيزي علي لسانة ووجهة وكلما زدت تحريكي زادت حكتي حتي اتتني رعشتي دون ان يلمس كسي وهاذة اول مرة تاتيني رعشتي دون ان يلمس كسي شئ وتطايرت مياة كسي علي وجهه وصدرة ، ورتميت بصدري علي بطنة فرتفعت موخرتي ورأسة تحت كسي وما زال كسي ينزل قطراته الاخيرة المتساقطة علي فمة المفتوح يستقبلها ولا يريد ان تضيع هباء ، لقد كان مرتاح جدا لهاذا النوع من الجنس ، لاكنة مازال ممسك بزبة يداعبة ولم ينتهي بعد فستلقيت علي ضهري كي ارتاح قليلا وهو يضع راسة علي اردافي امام كسي يقبلة ولم ينيك كسي ، فاشرت له باصبعي ان يصعد كي ينيك كسي فقلت له لم يشبع بعد فبتسم وقال انتي احلا والذ امرأة بالدنيا انا بعشقك وقام ورفع ارجلي وثناها علي صدري واصبح كسي مرتفعا ومهيئا له وادخل زبة في كسي وبداء ينيكني وانا اتلذذ واتأوه بشدة وافرك اثدائي بيدي من كثرت الهيجان ، وستمر ينيكني حتي اتته رعشاتة وان اتيت رعشتي الثانية ثم اسلقينا لنرتاح .
ونحن مستلقيان قال من زمان ونا بتمني واحدة زيك كدة كلها انوثة واثارة وسكسية بتعشق النيك انا عمري محسيت بمتعة في النيك غير معاكي انتي كنتي فين من زمان !!!
انا : انت مبالغ جدا
هشام : بجد انا اول ما شفتك في المطعم قولت هيا دي الي انا بدور عليها من زمان من شكل جسمك وجمالك وعنيكي الي سحرتني .
انا : يعني انت عمرك ما ارتحت مع مراتك الاولي ؟
هشام: انا عمري مذقت معاها ولو جزء بصيط من الي عندك بجد انا مش قادر اوصفلك قد اية انا سعيد جدا
انا : يارب ديما .
واصبحت علاقتنا جيدة جدا واصبحت استمتع برغبات هشام الغريبة والتي تضهر كل يوم بشكل جديد ففي احد الايام كنت اجلس علي الكنبة واضع رجلا علي رجل وتضهر ساقاي واردافي البيضاء واضفر قدمي يكسوها الون الاحمر بشكل يذهل العقل، وعند دخوله وقدماي ممتدتان واحدة فوق الاخري جلس علي الارض وامسك برجلي ورفعها واخذ يقبل اصابع اقدامي وباطن قدمي ويلعقها ويضعها علي وجهه بش اثارني وضل يقلب ويلعق قدمي من كل جانب لمدة طويلة وانا مستمتعه واخذت افرك كسي المشتعل بيدي امامة فاخذ يدخل اصابع قدمي كلها بفمة ويمتصها بشكل يهيج الحديد فنتفض كسي وافرغت شهوتي وكنا قد تعودنل اغلب الايام علي هاذا الحال ان افرغ المرة الاولي بمداعباتة واثارتي والمرة الثانية بزبة .
ولاحضت في احد الايام وانا نامة بجانبة ان اصبعة تدخل فتحت شرجي وتتحرك فصحوت من نومي فتفاجات بما يفعلة وادركت انة يعشق نيك الطيز ولم اتحرك فقد افاقتني حكت شرجي وبدات استمتع واتلذذ وافكر هل اسمح له ان ينيك طيزي لو طلب ؟ لما لا فانا احب ان اجرب فانا قد اصبحت امرأة سكسية من الدرجة الاولي، وهو يخترق طيزي باصابعه ويعتقد اني نائمة فستدرت الية ونضرت في عينية فاصيب بالذعر وتوقفت اصبعه ، وقلت له بتعمل اية ؟ ؟ فلم يستطع ان يتكلم وسحب اصبعه !! واحمر وجهة وبان علية الخجل
فانقذتة من هاذا الحرج وقلت لة بتحب تنيكة ؟؟؟!!!
فنضر الي باستغراب شديد مصدوما بما سمعه وكانة لم يكن مصدقا ولم يرد !!! ،فقلت لة عادي انا مستعدة اعمل اي حاجة عشانك المهم تكون مبسوط يا حبيبي
فقلتها بجرأة للمرة الثانية بتحب تنيكة ؟؟؟؟
فاجاب بسرعة نعم يا روحي انا نفسي اجرب ،وبعد ذالك طلب مني الجلوس علي ركبي وبدء يصب علي يدة وعلي فتحت طيزي مرطبا لزجا واخذ يدخل اصابعة لبعض الوقت ثم بداء يدخل رأس زبة وقلت له بالراحة عليا تدخل النص بس فاجاب حاضر متخفيش يا حياتي زي ما اتعود كسك علية هيتعود طيزك علية وبداء يدخل المزيد والمزيد وانا اتالم قليلا واخذ يدخلة الي النص ويخرجة وبدات عضلاتي بالارتخاء وستمر بعض الوقت ينيكني بطيزي وكانت اول مرة بحياتي حتي انتها وافرغ داخل طيزي ، وقد احسيت ببعض المتعة فقط بسبب الخوف والقلق ، وقد كانت المرة الاولي في حياتي وكان من نصيب هشام فتحة ، وبعد ان ارتحت قليلا قلت لة الان دور كسي وقام وناكني في كسي حتي افرغت شهوتي ، وفي اليوم الثاني ناكني في طيزي وادخل زبة كاملا ثم ناكني في كسي مرتان ، اما اليوم الثالث فقد ناكني في طيزي بسهولة وستمتعت بهاذا النيك الجديد.
وكان هشام يبيت عندي اسبوع وعند زوجتة الاولا اسبوع ولم يكن عندي اي مانع فقد كان في الاسبوع الذي يبيت فية عن زوجتة الاولي ياتي الي في بعض الايام بالنهار كي يستمتع معي وينيكني قبل ان يذهب اليها ، وكان ذالك من باب العدل .
وبالرغم من ان هشام كان ينيكني باستمرار الا انني لا اشبع فقد اصبحت مدمنة ومتعطشة اكثر .
وهكذا كانت الايام تمشي سريعا وفي كل يوم افكر واشتاق لحبيبي حسام وبدات افكر لماذا لا يكون لي رجلان وحبيبان لاني بالفعل قد احببت هشام فقد كان لطيفا وحنونا ولاكن حسام كيف سيتقبل ذالك، ولاكن معا مرور الايام كل الامور تتبدل، في يوم من الايام كنت اسال هشام عن احوال اخي حسام فقال انة بخير وانة دائما يطلب منة (( حلاوة قمر لمنتديات نسوانجي )) الحضور للبيت ولاكنهو لا يريد فقلت له مش بيحب يكون ثقيل علي حد انا عارفاه وطلبت من هشام ان يدعوة هو وزوجتة للعشاء معنا ففعل وحضرووكنت ارى في عينية الشوق والغيرة ، فكان عشاء عائليا جميلا واتفقنا من خلالة تبادل الزيارات، وكذالك كنا نتبادل الزيارات مع اهل هشام واختة نهى فكنت بحبها جدا فكانت تاتي وتقعد معي كثيرا ، وفي احد الايام ذهبت للشركة وكان الجميع يبارك زواجي ويرحب بي فانا قد اصبحت زوجة صاحب الشركة وقابلت حسام وكنت اشعر بالسعادة حين اراه وجلست معة قليلا ثم ذهبت الي مكتب هشام وجلست معاة وقد فرح كثيرا لهاذة الزيارة، ثم انصرفت وكان الهدف من الزيارة كي ارى حسام .
وكنت خلال تلك الفترة اتعامل مع حسام تعاملا عاديا الا ان جأ هاذا اليوم الذي غير كل شئ ! !!!
كان هاذا اليوم من اجمل الايام لانة كان نقطة تحول في حياتي ،
وسوف تعرفون ذالك في الجزء الخامس قريبا جدا .

مغامرات خالد .والمحارم…. متسلسلة

مغامرات خالد .والمحارم…. متسلسلة
(1)

اسمى خالد و نسكن بمدينه الاسماعيليه فى مصر . والدتى توفيت منذ كان عمرى اربعه اعوام ولى اخ اصغر منى بعامين و اخت اصغر بثلاث اعوام . بدأت تلك الحكايه الرهيبه عندما كان عمرى 17 عاما ونجاحى فى الثانويه العامه بجموع كبير و دخولى كليه الاقتصاد و العلوم السياسيه فى القاهره و لم يكن لنا اقارب فى القاهره سوى خالتى الارمله وتعيش و حدها و ليس لها اولاد وصممت خالتى ان اعيش معها ووافق ابى و بالفعل مع بدايه الدراسه انتقلت للعيش مع خالتى وكانت تبلغ من العمر وقتها 43 عاما خمريه البشره و سمينه قليلا و جميله وهنا تبدا الحكايه.

كانت خالتى تأخذ حريتها فى بيتها كأنها ما زالت تعيش وحدها حيث كانت ترتدى قمصان النوم الشفافه و المكشوفه و كنت ارى بزازها المنتفخه امامى من فتحه القميص وكنت قبل و صولى الى بيتها لا اعرف عن الجنس و جسم المرأه الا القليل و لكن بعد وصولى لبيت خالتى بدأت اتعلم كل شئ . فى البدايه كانت تعاملنى كابنها التى لم تنجبه و ادخلتنى مره الحمام عليها و هى تستحم لدعك ظهرها و رايت بزازها كامله امامى جميله و مليئه وحلمه بنيه منتصبه و عندما و قفت من البانيو وجد و جهى امام طيز كامله الاستداره وناعمه والماء و الصابون ينساب عليها و بين فلقتيها و كان ذلك فوق احتمالى و فؤجئب بلبنى يغرق ملابسى فاسرعت بالمغادره قبل ان تلاحظ خالتى.

ومن يومها و جسم خالتى لا يفارق خيالى ابدا و احلم به ليل نهار و اصبح همى هو رؤيتها عاريه واصبحت حبى الوحيد وحبيبتى التى اجامعها ليلا فى مخيلتى ليل نهار.

وفى يوم عندما كانت خالتى خارج المنزل دخلت حجرتها و فتحت دولابها اشم ملابسها و قمصانها و اخذت سنتيان و كلت و قميص و خبأتهم فى حجرتى ثم اكتشفت فى دولابها بعض اشرطه الفيديو وشغلت احدهم فى الفيديو التى تحتفظ به فى حجرتها و فؤجت امامى برجل عارى يجامع امراه عاريه و كنت سمعت عن افلام السيكس و لكنى لم ارى احداها فى حياتى وذهلت مما ارى وادركت ان خالتى كانت تشغل وقتها ليلا بعد نومى برغبتها المكبوته و تسمرت امام الفيلم السيكس و عيناى تتابع ما يحدث و اتخيل نفسى مكان الرجل و خالتى مكان المراه و كانت عندى رغبه عارمه ان اتعلم كل شئ عن الجنس , و قبل مجئ خالتى ارجعت كل شئ كما كان .

وهكذا اصبحت عادتى كلما خلى البيت علي ان ادخل اشاهد احد الافلام الجنسيه فى حجره خالتى و تعلمت الكثير و الكثير منها و عرفت كل الاوضاع و اللحس و المص وكل ما يتعلق بالجنس وكنت ليلا اغلق حجرتى و البس المخده ملابس خالتى و اجامعها كما يجامع الرجال فى الافلام الجنسيه فى كل الاوضاع و الاشكال حتى اقذف سائلى فى فمها او على ظهرها .

ومرت الايام على ذلك الوضع و انا اعشق خالتى سرا اتابعها و اتلصص عليها نهارا و اجامعها فى مخيلتى كل يوم مساء حتى جاء اليوم قبل العيد واخبرتى خالتى انها وكنت اتيا من الكليه حالا و فتحت الباب بمفتاحى و دخلت وفؤجت امامى بزوجه البواب ( ام ايمن) تمسح الارض فى الصاله و لكنها كانت ترتدى قميص منزلى قصير بحمالات وقد ابتل اغلبه والتصق بجسمها وبدلا من ان تنكسف منى و جدها تنظر لى بكل هدوء و خبث و تطلب من ان ادخل مع خالتى بالداخل حتى تنتهى من المسح , و كانت ام ايمن ذات جسم يختلف عنى خالتى تماما حيث كانت سمراء طويله و عريضه ذات طياز ممتلئه وبزاز متوسطه الحجم , ودخلت حجرتى مذهولا وجسمها و نظرتها لا يفارقان عقلى واخبرتنى خالتى انها تمسح البيت كله كعادتها قبل كل عيد و ام ايمن تساعدها.

وفى حجرتى اخذت افكر و احسست ان ام ايمن تفكر في كما افكر فيها واخذت الفكره تتخمر فى عقلى خاصه ان اعرف ان زوجها مريض مرض مزمن وبدأت الرجوله تتدب فى اوصالى و قررت ان اخطو اولى خطواتى نحوه الرجوله الكامله وجلست افكر ماذا افعل ثم غيرت ملابسى و ارتديت شورت و فانله حمالات و خرجت اعرض عليهم المساعده ودخلت خالتى تنظف حجرتها و خرجت اساعد ام ايمن وكانت عيناى تاكلان جسمها اكلا و هى لا تعترض وتعمدت ان اصطدم بها عده مرات و كانت تبتسم و لا تعترض و فرحت جدا وكان زبرى منتصبا بشده ظاهرا من ملابسى ولم ابالى و فى لحظه كانت منحنيه امامى ووطيازها المستديره المبتله امام وجهى ولم اتمالك نفسى وممدت يدى احسس على جسمها و طيازها ولم تعترض وشجعنى ذلك وكنت اول مره اتحسس امرأه وكان زبرى بنتفض بقوه وجسدى يرتعش وومددت يدى داخل قميصها و امسكت بزها بيدى واحسست بنعومه و لين لم اشعر بهم فى حياتى ووجدها تنظر لى ثم تقبلنى فى خدى و تقول لى ( مش دلوقتى احسن خالتك تشوفنا .. انتا هتبقى لوحدك امتى ) ردت بسرعه ( بكره الصبح .. خالتى مش هاترجع قبل العصر ) فابتسمت و قالت ( ماشى انا هطلعلك بكره الصبح .. بس ابعد دلوقتى ) و تركتها وانا طاير من الفرحه و دخلت حجرتى غير مصدق وقررت ان يكون جماع لا ينسى و نزلت مساء وقابلت احد اصدقائى و اخذت منه حبه من الدواء الذى يطيل فتره الجماع قبل القذف و اخبرنى ان اخذه قبل الجماع بثلاث ساعات و رجعت البيت واستحممت و حلقت شعر عانتى و لاول مره لا احلم بخالتى و اسهر الليل افكر ماذا سأفعل غدا .

استيقظت مبكرا و اخذت الحبه و انتظر على فارغ الصبر حتى رحلت خالتى و جهزت حجرتى سريعا وجلست انتظر وبعد فتره نرن الجرس و دخلت ام ايمن سريعا و اغلقت الباب و اخذتها فى حضنى فورا و اخذنا نقبل بعضنا و رغم انها فلاحه فقد كانت تجيد البوس فعلا و احسست بلسانها داخل فمى و على الفور استرجعت كل ما تعلمته من الافلام و اخذت امص لسانها و اقبل شفتيها و ووجها كله و رقبتها ويدى تتحسسان جسمها كله من بزازها الى طيازها ثم ساعدها فى خلع جلبيتها و طرحتها و نمنا على الكنبه نقبل بعضنا ونزلت على بزازها و اخرجتها من القميص و اخذت الحس و امص فى حلماتها و سمعت اهاتها لاول مره واحسس بزبرى يقذف كل ما فيه فى ملابسى وكان زميلى قد اخبرنى ان القذفه الاولى قد لا تتأخر ولم اجعلها تشعر ان قذفت فقد كنت اريد ان اشعرها انها ليست اول مره لى واننى خبير . و بعد القذف كنت قد هدأت قليلا فجلست و طلبت منها ان ترقص فوافقت و قامت و تحزمت و شغلت شريط اغانى و اخذت ترقص لى و انا جالس على الكنبه و كنت اشعر بسعاده لا حدود لها كاننى شهريار و كان رقصها جميل و مغرى هيجنى بسرعه و عاد زبرى ينتصب بشده فاخذتها من يديها الى حجرتى وما ان دخلنا حتى اخلعتها كل ملابسها و رأيتها عاريه تماما و كانت ذات جسم رهيب فعلا واخذت اتحسسها غير مصدق بزازها الناعمه و طيزها المستديره السميكه وكثها المحلوق الاحمر ثم خلعت عاريا و دفعتها على السرير و نمت فوقها اقبل كل جزء فى جسمها واهاتها تملا الحجره ثم نزلت على كثها الحسه وكنت اعلم من الافلام ان ذلك اكثر ما يهيج النساء ورغم الرائحه الغربيه اندفعت بفمى و لسانى ااكل كثها اكلا وهى تمسك شعرى بيديها و تصرخ وتقول ( كثى نار يا خالد … كثى بيحرق اوى … لسانك بيحرق كثى) وكان كلامها يهيجنى جدا فاندفع اكثر الحس ثم قلبتها على بطنها وظهرت طيزها امامى و فشخت فخذيها واندفعت بوجهى كله داخل طيزها الحس شرجها و كثها معا ويداي تعتصران طيزها وهى تتلوى امامى و اهاتها تعلو حتى صرخت صرخه بسيطه وهدات بعضها ونزل بعض العصير من كثها ووجدها تقول لى وسط تنهداتها ( يخرب بيتك .. ده انت مصيبه) ثم شدتنى اليها تقبلنى ثم نمت انا على ظهرى وامسكت هى زبرى تمص فيه و هنا كدت اجن فعلا و زبرى منتفخ بشده و محمر ولولا الحبه لكان انفجر فى و جهها عده مرات وسرى تنميل لذيذ و رجفه فى جسمى كله وبعد ان غرق زبرى بلعابها نامت على ظهرها و فشخت فخذيها و حانت اللحظه الحاسمه واندفعت بين فخذيها وبدأت ادخل زبرى فى كثها وما ان دخل حتى احسست بدفء جميل و بدأت اتحرك داخلا خارجا كما اشاهد فى الافلام وبعد لحظات اجدت الوضع واندفعت اسرع فى حركتى و اهاتها تعلو مع حركتى و شعور رهيب يمتلكنى و انا احس اننى داخل جسم ام ايمن وفمى داخل فمها ويداى تعتصران بزازها وهى تحتضنى بشده كانها لا تريدنى ان اتركها ابدا وتقول لى وسط اهاتها ( هاجنن … كثى نار … زبرك جميل …نيكنى …. نيكنى) واستمر الوضع حوالى عشر دقائق ثم خرجت وقلبتها على يديها و ركبتيها فى وضع الفرسه و هو اكثر وضع يهيجنى فى الافلام وادخلت زبرى فى كثها و اخذت اكمل نيكى فيها وهى تصرخ تحتى و ترتعش حتى احسست ان قربت اقذف فقلت لها ( ام ايمن … انا هاقذف ) فقالت بسرعه ( انطر جوه … انا حطه شريط ) وبالفعل قذفت كميه رهيبه داخل كثها واحسست براحه جميله و وارتمت هى على السرير بعدها تتنهد و ارتمت جانبها والعرق يغرقنا نحن الاثنين ووجدها تبتسم و تقول لى ( دى مش اول مره تنام مع واحده … انا متاكده) فضحكت فى ثقه و قلت ( …. يعنى ) وضحكنا ثم قامت ووضعت فوطه صغيره بين فخذيها وقامت للحمام وذهب معها حيث شطفت بين فخذيها و غسلت لى زبرى بيديها ثم نشفنا و اخذتها لناكل شيئا و رفضت ان تلبس اى ملابس و مشيت امامى و طيزها تهتز وقلبى يهتز معها و دخلنا المطبخ و جهزنا اكله سريعه و نحن عرايا ثم جلسنا فى الصاله ناكل و نضحك ثم رقصت لى رقصه سريعه و هى عاريه ثم اخذتها للحمام لنستحم و دخلنا تحت الدش معا و اخذت اقبلها و امسح لها جسمها بالشامبو و يداى تغوصان داخل طيزها ومكان منظرها مذهل و الصابون يغطى جسمها فهجت بسرعه واغلقت المياه واحتضنها و جلست هى على حافه البانيو ونزلت على ركبتى امامها بين فخذيها والحس بزازها و بطنها وفخذيها ثم بدات ادخال زبرى فى كثها وبدات انيكها فى هذا الوضع لفتره ثم قلبتها و سندت على يديها فى وضع الفرسه ووقفت خلفها وانزلق زبرى بين فلقتيها وسط الماء والصابون نحو كثها واستمر النيك حوالى 20 دقيقه كامله و اهات ام ايمن و صرخاتها تغطى الحمام و احسست ان العماره كلها سمعت صوتنا واخيرا احسست اننى سأقذف اخرجته بسرعه و اغرقت ظهرها و طيزها واخذت اقبلها قليلا ثم اكملنا الحمام و خرجنا و اخذنا نرتب البيت كما كان و نحن عرايا ثم ارتدت ملابسها واخذت اقبلها ثم نزلت وهى سعيده و اغلقت الباب غير مصدق حتى الان ما حدث
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــ

مغامرات خالد .والمحارم.
(2)

وثانى يوم و اثناء عودتنى من الكليه قابلتنى ام ايمن على السلم و قبلتنى و اخبرتنى انها تريد ان تلقاتى مره اخرى فاخبرتها ان خالتى بعد يومين لن تكون موجوده صباحا ورحلت و كنت سعيد جدا فلقد انقلب الوضع و اصبحت ام ايمن هى التى تطلب ان تلقانى . و بالفعل جاءت بعد يومين و كان يوما اجمل من سابقه و تكررت لقاءاتى مع ام ايمن حوالى مره او مرتين اسبوعيا وفى احدى المرات تقابلنا على السطح و جامعتها فى حجره صغيره هناك و مره اخرى تقابلنا فى حجرتها الصغيره عند باب العماره عندما كانت وحدها .

وفى كنا قد انتهينا من النيك و نمنا جانب بعضنا و قالت لى ( تعرف بقى … مين اللى هتجنن عليك من كتر ما حكيت عنك ليها) فذهلت و انزعجت فلم اكن اعرف انها اخبرت احد عن علاقتنا فقلت لها ( هو انت قلت لحد علينا ..) فضحكت و قالت ( ما تحفش .. هو انا هافضح نفسى يعنى ..ده احنا اسرارنا مع بعض) فسكتت قليلا ثم قلت ( من دى بقى ؟ ) فصمتت قليلا ثم ابتسمت و قالت ( مدام كريمه ) فسكتت و لم استوعب فى البدايه ثم ادركت انها تقصد مدام كريمه جارتنا التى تسكن فوقنا مباشره وهى سيده محترمه جدا فى سن خالتى تقريبا وعندها ولد عمره 14 سنه و بنت عمرها 11 سنه وولد صغير عمره 6 سنوات وزوجها يعمل فى الخليج ولا يعود الا فى الاجازات , و قلت لها غير مصدق ( مدام كريمه …. هتجنن عليا .. ازاى .. فهمينى .. واحده واحده) فاعتدلت وقالت لى ( بص يا عم …انا و مدام كريمه اصحاب اوى و اسرارنا مع بعض ومره كنا سهرانين و حكت ليها عليك ومن ساعتها هتجنن عليك ) فقلت غير مصدق ( هتجنن ازاى .. عايزانى انكها يعنى ) فضحكت و قالت ( نفسها … دى بتخلينى احكها على كل حاجه عملناها بالتفصيل ) وقلت لها ( على العموم ان ما عنديش مانع ) فقالت ضاحكه ( هو انا مش ماليا عينك ولا ايه) ثم ضحكا الاثنان ثم قالت ( انا هظبط الموضوع ده وبقى اقولك ) .

وثانى يوم مباشره اخبرتنى ام ايمن ان مدام كريمه ستكون فى انتظارى غدا صباحا عندما يكون كل اولادها فى المدارس وفى المساء جهزت نفسى وانا احلم بكريمه وفى الصباح اخبرت خالتى انى ذاهب للكليه ثم صعدت و ضربت الجرس و قلبى ينتفض بقوه وفتحت كريمه الباب وكانت فى صوره مختلفه تماما عما اراه من قبل ترتدى روب وشعرها مسرح و تضع مكياج خفبف وادخلتى وكنت خجلا كاننى عروسه و جلست فى الصاله ودخلت هى و احضرت كوب عصير وجلست جانبى ثم سألتنى عن الدراسه ولكنى لم ارد عليها و اخذت اتاملها ثم اقتربت منها و احتضنتها وقبلتها من فمها وتجاوبت هى سريعا ثم اخلعتها الروب و كانت ترتدى قميص قصير جميل ثم انزلت حمالات القميص و اخرجت بزازها وكانت جميله ناعمه واخذت امص حلمتها وكنت اريد ان اثبت لها ان ما سمعته من ام ايمن لا يقترب حتى من الحقيقه وبدأت الاهات تعلو ثم خلعت ملابسى العلويه ثم خلعت لها القميص كله وظلت بالكلت فقط واجلستها على الكرسى و اخذت اقبل فيها من وجهها نزولا الى بزازها ثم بطنها ثم فخذيها ثم ساقيها الى اطراف اصابع قدمها ثم اوقفتها وادرتها حيث اصبح ظهرها لى وخلعت انا عاريا ثم صعدت بقبلاتى من ساقيها الى فخذيها حتى وصلت لطيزها وهنا انزلت الكلت تماما و اصبحت عاريه تماما و اخذت اقبل طيزها الجميله و ادفن وجهى داخلها ثم صعدت بقبلاتى الى ظهرها ثم رقبتها ويداى تعتصر بزبزها واحست هى بزبرى بين فلقتى طيزها فبدات تتأوه مره اخرى ثم امسكتنى من زبرى وسحبتى للداخل لحجره النوم وهناك نامت على السرير ونمت انا بين فخذيها ووجدت وجهى اما كثها المحلوق فاندفعت فيه بشفتاى و لسانى و كان من الواضح انها اول مره تجرب هذا الموضوع فلقد كانت تصرخ من المتعه وتعتصر وجهى بين فخذيها وتمسك شعرى وتدفع وجهى داخل كثها اكثر واكثر كانها لا تريدنى اترك لحس كثها ابدا و ادخلت اصبعى فى شرجها ادعكه اكثر مما كان يدفعها الى الجنون فعلا ثم قمت فجأه و دفعت زبرى حتى اخره فى كثها مما جعلها تصرخ صرخه عاليه جدا ثم تجذبنى اليها بقوه و تأكل شفتاى اكلا من التقبيل و المص وهى تصرخ ( آآه …آآه …زبرك هيموتنى … كثى مولع نار..نار)

واستمر النيك حوالى ربع ساعه ثم قذفت على بطنها وارتميت جانبها اما هى فلم تتحرك واغمضت عينيها وبعد قليل اعتدلت و قالت لى ( انا مكنتش مجوزه ) وضحكت ثم قامت ومسحت بطنها بفوطه و ترتدى الروب على اللحم وذهبت و احضرت لى كوب عصير اخر وجلست جنبى نتكلم وبعد فتره اخذتها فى حضنى مره اخرى و اخذت اقبلها ثم نمت على ظهرى وجعلتها تركب فوقى واصبحت طيزها فوق و جهى مباشره و دفنت وجهى فى كثها الحسه و الحس شرجها وافعص طيزها , اما هى فلقد وجدت زبرى امام وجهها وكانت لا تعرف المص و لكنها اكتفت بتقبيل زبرى ثم بعدها دفعت طيزها نحو زبرى ورفعتها ووضعت زبرى داخل كثها و رغم ان الوضع جديد عليها و رغم سنها ساعدتنى حتى استقر زبرى داخل كثها و صرخت و يبدو ان الوضع كان مؤلما لها قليلا و لكنها انحنت للامام و بدأت انا ادفع زبرى و احركه بقوه داخل كثها وتعالت اهاتها و صرخاتها وكان منظر طيزها فوق زبرى مذهل , وبعد فتره عدلتها فى و ضع الفرسه ووضعت مخده تحت بطنها و استقريت بين فخذيها ودخل زبرى مره اخرى فى كثها المبلل وبدأ جسمهى كله يهتز مع ضرباتى العنيفه لكثها وتصرخ و تتأه و تقول (( آه … نار ..ارحمنى … كثى اتهرا…بيحرق ..بيحرق.) و استمر النيك فتره طويله حتى قذفت الكثير فوق ظهرها و طيزها وقمت اتأمل منظر سائلى المنوى يغطى طيزها وينزلق بين فلقتيها وعلى فخذيها , ولم تتحرك هى و وظلت فى و ضعها و ذهب انا للحمام و غسلت زبرى ثم رجعت و كانت ما زالت فى وضعها وكانت استهلكت تماما و ارتديت ملابسى و هنا اعتدلت و مسحت جسمها وقالت لى ( فى حياتى كلها ما تمتعتش زى النهارده …انت تجنن .. انت كنز .. اى وقت عايز تجيلى .. انا هستناك ..) وبعد ان قبلتها نزلت الى الكليه و عدت فى المساء.

مغامرات خالد .والمحارم.
(3)


رجعت الى الاسماعيليه فى اجازه نصف العام وقضيت هناك وقت جميل ثم ذهبت الى بيت اخت احد اصدقائى فى الكليه ارسل معى اشياء لاعطائها لاخته المتزوجه فى الاسماعيليه وقابلتنى اخته بترحاب شديد وكانت فى اوائل الثلاثينيات من عمرها متزوجه من عامين ولم تنجب بعد وكانت سمينه جدا وتكلمنا معا واخبرتنى ان بلدى الاسماعيليه جميله جدا و لكنها ممله بعد الشئ واماكن الفسح قليله وزوجها مشغول اغلب الوقت وسألتنى ان كانت هناك نوادى بها حمام سباحه مغطى للسيدات فاخبرتها انه لا يوجد ذلك فى الاسماعيليه حسب علمى فاخبرتنى انها تعودت على ذلك فى القاهره قبل زواجها ولكن منذ عامان لم تلمس جسمها مياه البحر او حمام السباحه وهنا اقترحت عليها منطقه سريه قرب الاسماعيليه الشاطئ فيها جميل جدا والتلال تغطى كل شئ وكنت اذهب هناك بالساعات دون ان يمر مخلوق اختلى بنفسى ولكنها قالت ان زوجها سيرفض ثم ودعتها و رحلت .

وقبل انتهاء الاجازه و عودتى للقاهره بعده ايام فؤجئت بأتصال من ( نيفين) اخت صديقى تطلب منى اخذها الى الشاطئ السرى و سألتها هل وافق زوجها فقالت انها لم تخبره وتريد الذهاب و حدها فاخبرتها ان الدنيا برد فاخبرتنى ان الجو اليومين دول دافئ كما اننا سنذهب ظهرا وقت تكون الشمس ساطعه وبالفعل قابلتنى بسيارتها و اخذتها الى الشاطئ و تركنا السياره بعيد و مشينا حتى و صلنا الى المنطقه المخفيه و قالت انها منطقه جميله فعلا و غير مكشوفه لاحد فقلت لها انى سأتركها الان و اعود بعد ان تنتهى من الاستحمام فى البحر و لكنها قالت الا اتركها و حدها فى تلك المنطقه واننى مثل اخيها ثم تركتنى لتغيير ملابسها و بعد لحظات وجدها امامى بمايوه بيكينى و كان جسمها رهيب حيث كانت بيضاء سمينه ذات طياز كبيره و بزاز كبير , كانت جميله فعلا ونزلت المياه وظللت اراقبها و بعد فتره خرجت وطلبت منى النزول معها و بالفعل غيرت و نزلا المياه و كانت مثلجه فعلا ولكننى تعودت عليها بسرعه و اخذنا نلعب و نهرج ولمست جسمها كثيرا ثم خرجنا من المياه و كانت ترتعش من البروده والتفت بفوطه ولكنها استمرت ترتعش فاخذت ادعك لها جسمها حتى تدفئ ثم نامت على بطنها على الشاطئ واحضرت الكريم حتى ادهن لها جسمها به ودهنت ظهرها كله و فخذيها و لم اقترب من طيزها و لكنها قالت ( خالد .. ادهنى الهنش كمان … ماتكسفش.. انا زى اختك) و بالفعل لخذت ادهن طيزها ودفعت يدى تحت المايوه وكان زبرى قد انتصب بشده ولكنها مدت يديها و انزلت المايوه عن طيزها ووجدت امامى اكبر طيز رأيتها فى حياتى بيضاء ضخمه واكبر من طيظ خالتى بكثير وبدأت ادهن وجسمى يرتجف ثم قلت فى نفسى انها لن تسمح لى بكل ما حدث دون ان تكون فى نيتها شئ اكبر و بالفعل تجرأت اكثر و نزلت بيدى وبالكريم نحو شرجها و بالفعل لم تعترض و خلال لحظات كنت ادعك شرجها و كثها الكبير بيدى وبدأت تتأوه وعلى الفور مدت يدى و فككت السنتيانه وخلعت لها الكلت كله و اصبحت عاريه تماما ووجدت امامى جبال من اللحم الابيض وارتميت فوقها اقبل كل جسمها وادفن و جهى حرفيا داخل طيزها والحس شرجها و كثها ثم خلعت عاريا وقامت هى تبتسم وامسكت زبرى وبدأت تمصه و تلحسه وكانت خبيره فعلا احسن كثيرا من ام ايمن وخلال لحظات كنت قذفت على وجهها و بزازها وابتسمت و قامت تجرى نجو البحر ولحمها كله يهتز معها و جريت خلفها و بعد الاستحمام قليلا احتضنها وبدأت القبلات العاريه وسط البحر و جسمى مدفون فى لحمها ثم امسكت بزها الكبير و اخذت الحسه و امصه حلمته و اعضه ثم خرجنا على الشاطئ مره اخرى وبدأت ترتعش مره اخرى من الهواء البارد و على الفور انمتها على الفوطه و اندفعت بزبرى فى كثها و تأوهت كثيرا و زبرى يخترك كثها السمين و خلال لحظات نسينا المياه البارده و الجو البارد و اندمجنا فى الحب و كان منظر بزبزها و بطنها و هما يهتزان مع كل ضربه من زبرى لكثها منظر لا ينسى ابدا , ثم قامت واعتدلت فى وضع الفرسه ووقفت انا خلف الطيز العظيمه و فتحت الفلقتين بيدى و رأيت الكث مدفون فى الداخل واندفعت بزبرى مخترقا كثها و صرخت من الاهات , واستمر النيك فى هذا الوضع فتره طويله ثم نمت على ظهرى و ركبت هى فوقى واستقرت طيزها فوق زبرى وبزازها فوق صدرى و فمها فى فمى و لسانى يلحس لسانها و فمها كله ثم ادخلت زبرى فى كثها و بدأت تتحرك فوقه ولقمت انا بزها فى فمى ااكله اكلا و تعالت اهاتنا معا و جسمها يغطى جسمى كله وبعد حوالى عشر دقائق من الاهات و الصرخ و القبلات الملهوفه انطلقت قذائفى فى كثها و قامت هى سريعا من فوقى وسائلى المنوى يغطى كثها و يسيل على فخذيها وامسكت زبرى المنتفض و اخذت تمصه و تلحسه مما جعلنى احس ان زبرى سيحترق بين يديها ثم قامت هى للبحر لمسح جسمها و لم استطيع انا القيام وعادت بعد ان غسلت كثها و رغم بروده الجو كنا نحن الاثنين نتصبب عرقا وضحكنا و قالت لى ( انت جميل … كنت عارفه ) فضحكت و قلت ( يعنى كنت مخططه لكل ده) فقالت ضاحكه ( يعنى … انا قلت اسيبها للظروف .. ) قلت انا ( و ايه رأيك دلوقتى ) فلم ترد مباشره وقبلتنى فى فمى ثم قالت ( انت رهيب .. انا عمرى ما اتمتعت كده …اصل زبرك اكبر و اطول من زبر جوزى مع انك اصغر منه بحوالى عشر سنين … لاول مره احس بزبر دخل كثى كله … ده انا متهيالى انك دخلت الرحم كمان ) وضحكنا ثم قمنا واغتسلنا سريعا و ارتدينا ملابسنا بسرعه ورجعنا للسياره ثم عدنا للبيت

مغامرات خالد .والمحارم.
(4)

وعدت الى بيت خالتى مساء بعد منتصف الليل و لم اكن اخبرتها بيوم عودتى ودخلت بمفتاحى وكان البيت صامتا والتكييف جعل البيت دافئا جدا ودخلت صامتا حتى لا اوقظ خالتى واثناء مرورى على حجرتها تسمرت فى مكانى فقد كانت خالتى تنام عاريه تماما ودخلت حجرتها فى هدوا ووقفت اتأملها جيدا و كان جسمها جميل فعلا بزاز مستديره ناعمه و طياز مستديره متماسكه وبشره صافيه ناعمه , ووقفت هكذا حوالى ساعه لا اشبع منها ابدا ثم دخلت حجرتى وخلعت عاريا تماما مثلها ونمت احلم بها حتى رحت فى النوم.

وفى الصباح وجدت خالتى توقظنى ووجدت نفسى عاريا فاسرعت اخبى زبرى بفوطه جانبى وكانت خالتى ترتدى الروب وكان واضحا انها ترتديه على اللحم وسألتنى وهى تبتسم ( لما جيت امبارح .. ما صحتنيش ليه ؟؟ ) فقلت لها ( كنت رايحه فى سابع نومه … مارديتش اصحيكى .. ) فضحكت و قالت ( و لما لقيتنى نايمه عرايانه ..قلت انام انا كمان عريان .صح.) فضحكت و قلت ( صح .. ) ثم قالت وهى تنظر نحو زبرى المغطى بالفوطه ( ماكنتش عارفه انك كبرت كده ..ده انا لازم اخد بالى بعد كده … ) ثم ضحكت وخرجت لتجهز الفطار و ارتديت شورت قصير فقط وذهبت خلفها وفى المطبخ و كان واضحا كثها و فخذيها من فتحه الروب و هى تتحرك و تجهز الفطار وعندما لاحظت هى انى اراقبها ضربتنى على يدى و قالت ( عينك .. ) وضحكنا نحن الاثنين.

وبعد ايام كانت كريمه و ام ايمن يلهثان خلفى من اجل ان القاهم و بالفعل صعدت الى كريمه بعد ان ذهب اولادها الى المدرسه وقابلتنى عاريه تماما و خلال لحظات كنت عاريا معها فى حجرتها و زبرى يدعك كثها واهاتها تملا المكان ويداى تعصران بزازها تماما وبعد حوالى نصف ساعه كان سائلى المنوى يغطى بزازها و دخلنا معنا الحمام و تحت الدش كنت اقبلها ويداى غائبه داخل طيزها واصبعى الكبير حتى اخره فى شرجها . وهنا رن جرس الباب و انزعجت جدا ولكن كريمه قالت بسرعه ( اطمن .. تلايها ام ايمن .. الشرموطه دى مش اقدره تستنى لما تفضلها لوحدها .. ) ثم خرجت من الحمام و بعد لحظات عادت عاريه كما كانت ومعها ام ايمن بالفعل التى قالت ضاحكه ( هو انا قطعت عليكوا حاجه .. ) فضحكت و ردت كريمه ( يا شرموطه .. مش اقدرها تصبرى لما يفضالك ) فقالت ام ايمن ( لا .. مش اقدره .. اصله و حشنى اوى ) فقلت لها ( ماشى يا شرموطه .. اخلعى هدومك و خشى معانا ) وضحكنا جميعا ثم خلعت ام ايمن عاريه و دخلت البانيو معنا و لاول مره اصبحت محاطا باربعه بزاز و طيزين جميلتين واندفعت اوزع قبلاتى بين شفتيهم و بزبزهم و طيازهم ثم نزلت ام ايمن تمص زبرى واخذت كريمه فى حضنى و شفتاى تقطع شفتيها قبلات ثم امسكت بزازها واخذت الحس و امص فى حلماتهم وهى تصرخ من المتعه وانا اكاد احس بنار فى زبرى من لسان ام ايمن و شفتيها ثم قامت ام ايمن و جعلتها تنحنى على حافه البانيو و تسند على يديها وركعت انا خلف طيزها وقامت كريمه بفتح طيز ام ايمن امامى بحيث و ضحت فتحتى كثها و شرجها امامى وعلى الفور اندفع لسانى يلحسهم ويمصهم وكنت ادفع لسانى اكثر و اكثر داخل كثها فكانت تصرخ اكثر و اكثر ثم انحنت كريمه جنبها بنفس الوضع وانتقل لسانى من كث ام ايمن الى كث كريمه ولكن تركت اصبعين يدعكن كث ام ايمن من الداخل و هى تتلوى امامى اما كريمه فقد اغمضت عينيها وهى تتاوه ومدت ام ايمن يديها وامسكت بزاز كريمه واخذت تفعصهم مما جعل اهات كريمه تعلو اكثر و اكثر وبعد ذلك وقفت مره اخرى على قدمى خلف طيز ام ايمن واندفع زبرى يدعك كثها وقفت جنبى كريمه و قبلاتها على وجهى و صدرى واخذت تنظر لزبرى و هو يدخل و يخرج بين فلقتى طيز ام ايمن و نبتسم نحن الاثنين ثم اخذت اصبعها و ادخلته كله فى شرج ام ايمن مما جننها اكثر و كانت تتلوى مثل الدوده و تصرخ ( كثى … طيزى …كثى …نار..نار..طيزى مولعه نار…آآآآةة) وبعد فتره وجدت كريمه تشير لى نحو شرج ام ايمن و تغمز بعينيها و فهمت قصدها فورا و احضرت الشامبو واغرقت شرج ام ايمن وقبل ان تشعر ام ايمن خرجت بزبرى من كثها و غرسته فى خرم طيزها و خرجت منها صرخه عاليه كتمتها كريمه بيديها التى كانت تعتصر بزاز ام ايمن فى تلك اللحظه ورغم صعوبه الدخول ووجدت زبرى ينزلق ببطء داخل شرجها وساعد الشامبو كثيرا وام ايمن تتاوه و تقول ( طيزى ..بيوجع اوى..اوى) وبعد لحظات كان زبرى قد اعتاد الوضع وبدأت اتحرك دخولا و خروجا فى شرجها و تحولت اهاتها الى صرخات عاليه كتمتها كريمه بوضع فمها فى فم ام ايمن ورغم ضيق الفتحه عن كثها ولكن ذلك الضيق اعطانى شعور جديد و جميل وسألت ام ايمن وهى تتلوى ( لو وجعك … اخرجه ) فقالت وسط اهاتها ( ده بيوجع موت …بس ماتخرجوش …حرقانه جميل ..سيبه جوه…) ودفعنى كلامها لان اسرع اكثر و اكثر فى حركتى وصرخاتها تعلو و تعلو و كانت الصرخه الكبرى عند انطلاق قذائفى داخل اعماق شرجها و خرج زبرى منتفضا يضخ الباقى على طيظها و كان منظر شرجها و هو محمر متسع و المنى ينسال منه منظر لا يصدق واعتدلت ام ايمن و هى تتاوه وغسلت طيزها تحت الدش ثم جلست على حافه البانيو تتاوه و تقول ( آآه..طيزى بتوجعنى …نار فى طيزى ) وضحكنا جميعا ثم نظرت لى ام ايمن وغمزت و لكن كريمه فهمت و اسرعت تجرى عاريه خارج الحمام و تقول ( لا…لا .. انا ماستحملش ..طب دى شرموطه..لا .. انا ماستحملش ) وخرجنا خلفها و جلسنا جميعا فى الصاله نضحك ثم غيرنا ملابسنا و نزلت الى بيت خالتى.
تغير الوضع مع خالتى كثيرا بعد ان شاهدتنى عاريا و شاهدتها عاريه و على عكس ما توقعت بانها ستكون متحفظه امامى , كانت تاخذ حريتها امامى وفى مره كان تستحم والباب شبه مفتوح ولكننى المس جسمها ابدا , ومع دخول الصيف و بدايه الحر كان المعتاد ان اراها فى البيت بالكلت و السنتيان فقط .
وفى يوم اخبرتنى خالتى ان بعض اقاربنا سيأتون للزياره اليوم و فى المساء جاءت خالتى الكبرى وبنتها ( ولاء ) والتى كانت فى سنى وزوجها وابنها البالغ 12 عاما وبعد سهره جميله علمت ان خالتى الكبرى و بنتها سيبيتون عندما بينما رحل زوج خالتى و ابنه للبيات عند اخيه . __________________

مغامرات خالد .والمحارم.
(5)

وفى يوم اخبرتنى خالتى ان بعض اقاربنا سيأتون للزياره اليوم و فى المساء جاءت خالتى الكبرى وبنتها ( ولاء ) والتى كانت فى سنى وزوجها وابنها البالغ 12 عاما وبعد سهره جميله علمت ان خالتى الكبرى و بنتها سيبيتون عندما بينما رحل زوج خالتى و ابنه للبيات عند اخيه .

وكان بينى و بين ولاء منذ الصغر اعجاب صامت وكان الكل يتوقع اننا سنتزوج يوما ما ’ ودخل الجميع لينام و سهرت انا اشاهد التلفزيون فى حجرتى و بعد فتره وجدت طرقات على الباب وفتحت و كانت ولاء تخبرنى انها لا تستطيع النوم و جاءت لمشاهده التلفزيون معى و كنت ارتدى الشورت فقط ودخلت و جلست بجانبى على السرير واخذنا نشاهد الفيلم و نتكلم وفى احدى اللحظات الساخنه فى الفيلم وجدت نفسى انظر لها و هى تنظر لى ثم وجدت فمها فى فمى فاخذتها فى حضنى و بدأت القبلات و الاحضان الساخنه رغم ان الباب لم يكون مغلق انما موارب فقط و خلال عشر دقائق كانت عاريه تماما ووبدأت تتاوه كلما لمست بزازها النضره السميكه او طيزها الصغيره وادركت على الفور انها اول مره لها مع رجل , وبدأت امص بزازها والحسها و هى تتاوه ويداى تتحس جسمها كله و شعور غريب بالسعاده يغمرنى لانى اعلم انى اول شخص يلمس ذلك الجسم , ثم بدأت اقبل كل سنتيمتر فى جسمها و لكنى كنت حذرا مع كثها حيث انها عذراء واخذت الحس شرجها و طيزها كلها وبلغت من الهيجان انها كادت تفتح كثها بيديها ولكنى بخبرتى منعتها و امسكت نفسى واخبرتها ان سأجعلها تشعر بكل النشوة و المتعه دون الحاجه لكثها , وبالفعل عمل لسانى على حلمتيها و خارج كثها و شرجها و يداى تعتصران بزازها و طيزها و على العكس زادها ذلك هيجان و كادت تاكل كثها دعكا , واخذتها فى حضنى وفمى فى فمها فى قبله جميله استمرت ربع ساعه كامله سقطت بعدها جانبى مغمضه العينين تقول ( بحبك .. بحبك يا خالد ..بحبك .. بحبك )وبعد فتره قمت وخلعت الشورت ووقفت عاريا تماما وجلست هى تتاملنى ثم امسكت زبرى و اخذت تقبله و تمصه و انا اعلمها وتركتها تمصه حوالى نصف ساعه حتى قذفت سائلى على يديها ووجهها و بزازها و ضحكنا نحن الاثنين ثم تسللت انا الى الحمام و غسلت نفسى بسرعه و عدت اليها ثم ذهبت هى ورجعت و ارتدت ملابسها ثم ودعتنى بقبله جميله و ذهبت للنوم مع امها.

وبعد رحيل خالتى و بنتها فى اليوم التالى كنت اتغدى مع خالتى و كانت على شفتيها ابتسامه غامضه فسألتها لماذا تبتسم فقالت ( انت ..انت طلعت سهن ..ميه من تحت تبن …عفريت) فبدأت احس بالقلق وسالتها ( هو فى ايه يا خالتوا ) فضحكت و قالت وهى تحمل الاطباق وتتجه الى المطبخ ( انا شفت كل حاجه … ) فتسمرت فى مكانى ثم قلت فى نفسى لو فعلا شافت كل حاجه ولم تتدخل فلا داعى للقلق وقمت خلفها احمل باقى الاطباق وقد اكتسبت بعض الثقه وفى المطبخ سألتها ( شفتى ايه بقى .. ) فضحكت و قالت تحكى ( انا كنت يا خويا قايمه اخش الحمام لما سمعت صوتكوا فى الاوده فرحت ابص لقيت البت ولاء عريانه ملط وانتوا الاتنين نازلين بوس و احضان ) فسكتت قليلا ثم قلت لها ( وانت بقى فضيلتى واقفه لغايه امتى ) فابتسمت و غمزت و قالت ( لغايه الاخر …لغيت ما البت غرقت فى لبنك ..) وصمتنا نحن الاثنين ثم قالت خالتى ( انا الصراحه كنت هاخش اوقف المسخره دى … والحق البت ..ما عارفه انها لسه بنت .. لكن يا حلاوه ..لقيتك مظبط صح وواخذ بالك اوى .. والبت يا عينى هاتموت تحت ايدك وانت مستحمل و ناشف وماسك الامور كلها فى ايدك ) فسكتت ثم ابتسمت و قلت ( وانتى ايه رايك فيا يا خالتوا ؟؟ ) فقالت ( ما انا اقلتلك ..انت طلعت ميه من تحت تبن … بس قولى .. انا متاكده ان دى مش اول مره تكون مع واحده ست …مين بقاه سعيده الحظ ) فرديت وقررت ان اكون صريح نوعا ما ( واحده ما تعرفيهاش ..) فقالت ( هنا و لا فى الاسماعيليه ؟؟ ) فقلت ( واحده هنا و واحده هناك ) فضحكت ذاهله ثم قالت ( يخرب بيتك .. كذا ست كمان .. ده انت سهن كبير فعلا ..) ثم قالت ( فيهم حد اعرفه ؟؟ ) فقلت ( لا..لا ) فلم اكن اريد كشف كل شئ مره واحده حتى اطمأن لها , واستمر الكلام بيننا فى ضحك و هزار وادركت ان خالتى سوف تكون كاتمه اسرارى.

تكررت لقاءاتى مع كريمه و ام ايمن وبدأ الصيف شديد و كان التكييف الوحيد فى حجره خالتى وفى احد الايام لم اتحمل الحر وفتحت باب حجره خالتى واخبرتها ان اريد النوم معها فى حجرتها فى التكييف وكانت تنام عاريه تماما كعادتها وانا بالشورت و دخلت معها السرير ونمت معها وكان منظر جسمها عاريا جانبى يفوق احتمالى فخلعت الشورت و نمت عاريا مثلها وفى منتصف الليل استيقظت لاجدها نائمه محتضنانى وبزازها فى جانب صدرى و كان جسمها شديد النعومه املس فمدت يدى حول ظهرها واخذتها فى حضنى اكثر و رحت فى نوم عميق .

واصبح من المعتاد بعد ذلك ان ننام انا و خالتى فى حجرتها عاريين تماما , وفى يوم كانت جانبى فى السرير جالسين وبزازها امامى و كان من الواضح انها تريد شيئا ثم قالت ( بص يا خالد ..انا وانت مابقاش بقينا اسرار دلوقتى .. ومفيش كسوف كمان .. انا وانت اهو عريانين ملط فى سرير واحد ) فقلت لها و قد ادركت غرضها ( خالتوا … لو عايزه تتفرجى على فيلم سيكس من بتوعك خدى راحتك ) فذهلت و لم تكن تعرف ان اعرف بخصوص افلامها فقالت لى ( انت بتفتش وارايا يا واد ..) فقلت ( لا يا خالتو .. ده انتى نسيتى فيلم فى الفيديو يوم وانا لقيته بالصدفه ..) فسكتت ثم قامت ووضعت احد الافلام فى الفيديو وهى تقول ( اصل ده فيلم جديد ..لسه واحده صحبتى مدياهولى النهارده و هاجنن واشوفه ..) ثم رجعت بجانبى فى السرير وبدا الفيلم و كان جميلا فعلا وصورته و صوته واضحيين جدا وعلى الفور انتصب زبرى امامها ونظرت له خالتى فقلت لها ( ما احنا قولنا…مافيش كسوف خلاص ) فضحكت وشجعتها كلمتى فوجدتها تمسك بزازها وتدعكها و يديها دخلت بين فخذيها الممتلئان , وكان منظرنا رهيب انا ادعك زبرى و هى تدعك بزازها و كثها واهاتها تعلو مع اهات النساء فى الفيلم فقلت لها ( بدل ما كل واحد فى حاله كده …ما تيجى نساعد بعضينا ) فنظرت لى وقالت ( ولا يا خالد … ماتنساش ..ده انا خالتك..اخت امك) فضحكت وقلت ( لا ..مش ناسى..ما انا بقولك خالتو اه.. احنا بس اتفقنا نبقى ندارى على بعض و نكتم اسرار بعض ..ومافهاش حاجه انى اساعد خالتى تتمتع بفيلم سكس و خالتى ..اخت امى..تساعد ابن اختها فى التمتع بفيلم سيكس ) فصمتت خالتى وقالت ( انا عارفه..انك سهن.) وبعدهت مدت يديها وامسكت زبرى المنتصب المنتفخ واكملت ضاحكه ( لكن ده مايمنعش ان اقولك ان زبرك كبير ..عامل زى ازبار الرجاله فى افلام السيكس) فابتسمت وتركتها تدعكه بيديها ومددت يدى وامسكت بزها وحلمتها وسرت فى جسدى قسعريره جميله وانا امسك لحم خالتى فى يدى ثم مددت فمى والتقطت حلمتها واخذت امص و الحس فيها و هى تتاوه وتحسس على ظهرى و بطنى ثم نمت فوقها وقبلتها فى فمها ولم تمانع وكانت اكثر قبله حاره فى حياتى واحسست ان جسمى كله يرتعش وفم و لسان خالتى فى فمى و بزازها فى صدرى و زبرى فوق كثها ثم نزلت بقبلاتى الى صدرها ثم كثها وهنا اغلقت فخذيها وهى تقول بصوت واهن ( اهو ده اللى كنت خايفه منه ..) فقلت لها ( ماتخفيش يا خالتو ..انتى مش شفتينى مع ولاء ..وكنت ماسك نفسى ..ماتقلقيش و سيبينى اتمتع معاك..) ويبدو ان كلامى اقنعها ففتحت فخذيها امامى و نزلت بفمى فى كثها وكان طعمه جميل جدا و جديد واخذت الحس فيه و امصه وهى تصرخ من الم المتعه و تقول ( آآه .. خالد .. ارحمنى .. كثى …مولع..انت ايه..ماعندكش رحمه ..كثى.. ده انا خالتك… اخت امك ..ارحمنى .. نار..نار) وكان كلامها يدفعنى اكثر واكثر فى كثها وعندما قمت كان كثها محمر منتفخ مبلل وكانت هى قد استسلمت تماما وتركت لى نفسها افعل ما اشاء فقلبتها على بطنها وفتحت طيزها امامى وادخلت اصبعى فى شرجها وهى تصرخ وتقول ( أأةة .. من زمان ..طيزى مادخاش فيها حاجه .. ادعك خرم طيزى يا خالد ) فقلت لها ( ايه يا خالتو .. هو جوزك ما كنش راحم اى حته ) فضحكت و قالت ( ده كان يعز نيك الطيز زى عينه ..لغايه ما خلا خرم طيظى اد كثى) , ثم رفعت طيزها نحو فمى و اخذت الحس و امص شرجها و يداى تدعك بزازها دعكا ثم نمت على ظهرى وانكبت هى تمسك زبرى و تدعكه بين بزازها وكان منظر زبرى منسحقا بين لحم بزازها يدخل و يخرج منظر جعلنى انتفض من النشوه وكذلك زبرى الذى لم يحتمل كثيرا و انفجر بركان من السائل المنوى يغرق بزاز خالتى وارتمت خالتى جانبى نضحك نحن الاثنان و لم تكلف نفسها حتى مسح المنى الذى يغطى بزازها واحسس انه حان وقت بعض الحقيقه فقلت لها ( تعرفى يا خالتو .. انا بنيك مين ) فقالت ( مين يا خالد..) فقالت لها ( مدام كريمه ..) صمتت قليلا غير ثم استوعبت فاعتدلت غير مصدقه و قالت ( مدام كريمه … جارتنا اللى فوق ..) فهززت رأسى مبتسما فى ثقه فقالت غير مصدقه ( مش معقول..مش مصدقه ..مدام كريمه …مش معقول ..دى اكتر ست محترمه شفتها فى حياتى..دى ما بتسلمش على رجاله .. ومابتكلمش رجاله …) فقلت لها ( من الخارج بس … بس جوه بيتها ..دنيا تانيه خالص … كثها اهم حاجه عندها ) فقالت (بس ازاى … وصلتلها ازاى .. ) فقلت لها ( عن طريق ام ايمن ..) فصمتت ولم ترد فتره ثم قالت ( يخرب بيتك ..انت بتنام مع ام ايمن كمان .. ) ثم صمتت قليلا ثم قالت ( ام ايمن ممكن .. دى وليه ملعب.. تعز الكلام فى السيكس والنكت السيكس .. دى ممكن اصدقها .. لكن مدام كريمه .. مش مصدقه لغيت دلوقتى..ده انت فعلا شيطان..) واخذنا نتكلم نحن الاثنان واحكى لها كل شى بالتفصيل ثم اخذتها فى حضنى وقد نشف سائلى المنوى على بزازها ونمنا حتى الصباح

مغامرات خالد .والمحارم.
(6)

رجعت البيت بعد الكليه ووجدت خالتى عاريه تماما وخلعت عاريا مثلها وقضينا كل اليوم عرايا و تغدينا عرايا و شاهدنا الدش عرايا ثم اخدنا حمام معا وكانت قبلاتنا ساخنه جدا تحت الدش واخبرت خالتى انه لما تأتى الاجازه سوف اخذها فى الاسماعيليه الى شاطئ سرى لتأخذ راحتها فيه و فرحت خالتى جدا.

اتفقت مع خالتى على خطه معينه وطلبت من كريمه المجئ لبيت خالتى واخبرتها ان خالتى مسافره ورغم رفضها فى البدايه ولكن شوقها غلبها ووافقت و نزلت لبيت خالتى و بعد ساعه كنا عرايه فى حجرتى نائما فوقها و زبرى يفترش كثها دخولا و خروجا واهاتها تملأ الحجره وانا احاول كتم الاهات بفمى و لسانى فى فمها ثم على صوت خالتى و هى تقول ( ما كنتش مصدقه …لغايه ما شفت بعينى دلوقتى ..) وانتفضت كريمه و اسرعت تغطى جسمها بالملاءه وهى مرتبكه و تقول .( انا..انا..) ولكننى طمأنتها و قلت ( ما تخافيش يا كريمه .. خالتى عارفه كل حاجه ..اعتبريها زى ام ايمن بالضبط ) نظرت كريمه الى خالتى منتظره ردها وكان رد خالتى فعالا جدا حيث خرجت و اغلقت الباب خلفها وهى تقول ( انا هاسبكوا دلوقتى تكملوا شغلكوا ..) وبعد ان خرجت اخذت كريمه تنظر لى و قالت ( انت كنت مجهز كل ده … علشان كده خليتنى نزلت ..صح ) فقلت ضاحكا ( انا حبيت اطمنك بس ..خالتى دى حبيبتى .. انا و هيا عريانين طوال النهار فى البيت ) فقالت ذاهله ( اوعى تكون بت…) فقلت ضاحكا ( بنيكها ..لا ..لا ..احنا زى الاخوات ..اسرارنا كلها مكشوفه لبعض..) , ثم اكملت جماعى مع كريمه حتى قذفت سائلى فوق ظهرها و خرجنا نحن الاثنان نحو الحمام و استحمت سريعا ثم خرجنا عرايا الى الصاله حيث كانت خالتى عاريه تماما تشاهد الدش وجلست جانب خالتى و حضنتها و جلست امامنا كريمه و قالت ( انا مش مصدقه المنظر اللى انا شايفاه ..واحد و خالته عريانين ملط سوا..) فقالت خالتى ( انا كمان ماكنتش مصدقه اللى خالد قاله عنك لغايه ما شفت بنفسى ..) فقالت كريمه ( ام ايمن ماتعرفش ..والا كانت قاليتلى..) فقلت لها ( لا..لسه ماتعرفش ..) ثم تكلمنا قليلا ثم ارتدت ملابسها وصعدت لبيتها.

وبعد يومين كنت انا و خالتى نشاهد الدش عرايا عندما رن جرس الباب ونظرت من العين السحريه فوجدها ام ايمن و استغربت لماذا تأتى الان و لكنى ادركت فورا ان كريمه لابد انها اخبرتها بكل شئ ففتحت الباب و ادخلتها بسرعه , ولما دخلت ووجدت خالتى عاريه معى قالت ( ايه الحلاوه ديه ..وحياتى زى العسل انتوا الاتنين ..) فضحكت خالتى وقالت ( اما انتى شرموطه صحيح زى كريمه ما بتقول ..) وضحكنا جميعا ثم بدأت ام ايمن تخلع ملابسها لتصبح عاريه تماما واخذتنى فى حضنها و بدأنا فى قبلات ساخنه وفجأه انتفض و صرخت وهى تضحك فنظرت فوجدت خالتى تضع اصبعها فى طيز ام ايمن و تقول ( يا شرموطه ..مش تستأذنى من خالته الاول قبل ما تتناكى منه ….) فضحكت ام ايمن وقالت ( ممكن يا خالتو ..تخلى ابن اختك ينيكنى ..علشان كثى بحرقنى اوى..) فضحكنا جميعا ثم اخرجت خالتى اصبعها من طيز ام ايمن وقالت ( ماشى ..بس خشوا جوا دلوقتى ..) , وبالفعل اخذت ام ايمن الى حجره خالتى ونمنا على السرير ونمت فوقها بالمقلوب واصبح كثها امام وجهى وزبرى متجه الى فمها مباشره فالتقطته فى فمها وبدأت المص و اللحس واندفعت انا الحس كثها وادخل لسانى الحسه من الداخل واصبعى يدعك شرجها وبعد فتره اعتدلت عند كثها وكان زبرى قد ابتل تماما بلعابها ووجهته مباشره الى كثها وبدأ زبرى يفترش كثها ذهابا و ايابا وبزها فى فمى وكان جسمنا يهتز والسرير كله يهتز مع حركتنا القويه وام ايمن تتلوى تحتى وتضرب صدرى بيدها وتقول ( كثى ..كثى ..كفايه..كفايه ..كثى اتهرا..نار .. مش قادره ..كفايه ) ورغم كلامها كانت تحتضنى بقوه حتى لا اخرج زبرى من كثها وتحول صوتها الى صرخات فدخلت علينا خالتى وهى تقول ( وطوا صوتكوا شويه ..العماره كلها عرفت ان ام ايمن بتتناك ..) فضحكنا ثم اخرجت زبرى من كثها وانضمت لنا خالتى فى السرير وانتقلت اليها اقبلها واعتصر بزازها ويداى تتحسس جسمها كله وفى تلك اللحظه انقلبت ام ايمن فى وضع الفرسه و فتحت فلقتى طيزها بيدها وظهر خرم طيزها واضحا وفهمت قصدها فورا وكذلك خالتى فهى خبره فى نيك الطياز وبالفعل اعتدلت خلف طيزها وامسكتها بين يداى واحضرت خالتى جيل ملين واغرقت به شرج ام ايمن ثم امسكت زبرى بيديها وادخلته ببطء فى خرم طيز ام ايمن التى كانت تكتم اهاتها فى السرير حتى دخل حتى اخره وكانت ام ايمن تصرخ الما وامسكت خالتى طيز ام ايمن وابقتها مفتوحه امامى وانا انشغلت بتسليك طريقى فى طيزها حتى لان تماما واندفعت كالصاروخ فيه امسحه داخلا خارجا وام ايمن تهتز تحتى وتدعك كثها بيديها وخالتى تدعك لها بزازها بحيث كانت ام ايمن مستهلكه من كل النواحى حتى سكنت تماما فخرجت زبرى من طيظها وسقطت على السرير متهالكه وخرم طيزها محمر جدا مفتوح وضحكنا جميعا ثم قامت ام ايمن فجأه و امسكت خالتى وهى تقول ( ماشى..بتضحكوا عليا ..وحياتك لخلى خرم طيز يولع زى طيزى..) وتعاونت معها وقلبنا خالتى على بطنها و هى تقاوم ضاحكه وفتحت ام ايمن طيز خالتى وكشفت خرمها وحشرت اصبعها فيه تتدعكه ثم اخرجته وادخلت اصبعى انا فى الخرم اما هى فقد ادخلت اصبعين فى كث خالتى تتدعكه واندمجت خالتى تماما وانا احس باصبعى يحتك باصابع ام ايمن داخل جسد خالتى ثم وجدت ام ايمن تغمز لى وتحضر الجيل و تغرق بيه خرم طيز خالتى فادركت خالتى ما سيحدث فقالت ( بتعملى ايه يا شرموطه ..ده ابن اختى ..) فضحكت ام ايمن قائله ( وايه يعنى …هو في خاله تعيش عرايانه مع ابن اختها يعنى ..وعلى العموم ..هو اولى من الغريب…) وصمتت خالتى وادركت انه لا مانع لديها وان شوقها لنيك الطيز غلب كل شئ فوجهت زبرى الى خرم طيزها وانقلب الوضع واصبحت ام ايمن هى التى تفتح فلقتى طيز خالتى امامى وبدأ زبرى ينزلق فى الداخل وشعور رهيب يتملكنى فاق كل ما شعرت به منذ لمست ام ايمن اول مره فلقد كان شعورى بزبرى داخل طيز خالتى يفوق اى وصف اما خالتى فقد صمتت تماما و اغلقت عينيها كأنها تتمتع بكل ثانيه زبرى داخل طيزها وامسكت طيزها بين يداى كأنى لا اريدها ان تفلت منى واخذت افترش طريقى ببطء فى شرجها داخلا خارجا اما ام ايمن فلقد اخذت تدعك كث خالتى و بزازها بيدها مما جعل خالتى فى اقصى حالات الهيجان واستمر الوضع حوالى ثلث ساعه استمتعت بكل لحظه فيها ثم احسست اننى ساقذف فاحتضن طيز خالتى ودفعت زبرى حتى اخره فى طيزها وهى تصرخ الما حتى انطلق سائلى المنوى فى الداخل و زبرى ينتفض و خالتى تنتفض معه ثم اخرجته ببطء منها وسقطت على السرير مهلكا والغريب انه لم تخرج قطره واحده من المنى من طيز خالتى رغم انى قذفت كميات كبيره كأن خالتى لا تريد ان تتنازل عنه وسقطت ام ايمن جانبنا ثم ضربت خالتى على طيزها وقلت لها ( ايه الحلاوه ديه يا خالتوا …ده انت رهيبه فى النيك..) فقالت (خالد) بصوت واهن ولم تفتح عينها بعد ثم قالت( انا برده..يا راجل..ده انا قعدت اتناك فى طيزى من جوزى خمس سنين ..مفيش مره تعبت واجننت زى النهارده … انت فظيع فعلا يا خالد )

وبعد لحظات قمنا جميعا الى الحمام واخذنا حمام سريع و فتحت طيز خالتى لأرى المنى بدأ ينسال خارجا من خرم طيزها فضحكنا ثم خرجنا عرايا وجلسنا فى الصاله قليلا ثم ارتدت ام ايمن ملابسها و نزلت ودخلنا الحجره انا و خالتى و اخذتها فى حضنى ورحنا فى نوم عميق.

واستمر الوضع هكذا مع كريمه و ام ايمن و خالتى حتى انتهى العام الدراسى وحان وقت الرجوع لقضاء اجازه الصيف فى بلدى الاسماعيليه وبالفعل سافرت وقضيت ايام جميله مع اصدقائى وبعد اسبوع وصلت خالتى كأنها لم تستطيع الفراق عنى وظلت عندنا فى البيت ثم طلبت منى اخذها الى الشاطئ التى اخبرتها عنه سابقا
__________________

مغامرات خالد .والمحارم.7


واستمر الوضع هكذا مع كريمه و ام ايمن و خالتى حتى انتهى العام الدراسى وحان وقت الرجوع لقضاء اجازه الصيف فى بلدى الاسماعيليه وبالفعل سافرت وقضيت ايام جميله مع اصدقائى وبعد اسبوع وصلت خالتى كأنها لم تستطيع الفراق عنى وظلت عندنا فى البيت ثم طلبت منى اخذها الى الشاطئ التى اخبرتها عنه سابقا.

وفى الصباح اخذت سياره والدى وكنت قد استخرجت الرخصه منذ شهر واحد عندما اتممت 18 عاما واتجهنا الى الشاطئ السرى وركنا السياره واكملنا الطريق مشى وقبل ان نصل توقفت لما سمعت اصوات على الشاطئ و ادركت ان المنطقه انكشفت وتركت خالتى وتسللت خلف الصخور لأرى من هناك و كانت المفأجاه المذهله اننى رأيت نيفين اخت صديقى بالمايوه و معها ثلاث سيدات منهم اثنين يرتدوا المايوهات البكينى ومبتلون ويبدوا انهم كانوا فى الماء مع نيفين التى ترتدى المايوه ايضا اما السيده الثالثه فتبدو اكبر منهم فى السن وترتدى قميص داخلى قصير يبدو من تحته كلت اسود صغيروكان جسمها مذهل حيث كانت سمينه بيضاء ولكن بلا تهدلات ولكن انتفخات كبيره فى البزاز و الطياز و كانت طويله و عريضه ذات شعر اسود ناعم , ووقفت اقرر ماذا افعل ثم قلت فى نفسى انه الشاطئ الخاص بى ومن حقى الذهاب اليه اى وقت وبالفعل اتجهت اليهم مباشره و انزعجوا وارتبكوا جدا عندما رأونى وخاصه السيدات الجدد واسرعوا يغطوا جسمهم اما نيفين فلقد سعدت جدا و اسرعت الي واحتضنتى و قالت لهم ( ما تقلقوش ..ده خالد اللى حكيت لكوا عنه ..صاحب المكان ده…) وسلمت عليهم و عرفتنى عليهم و هم مدام منال زميلتها فى العمل و مدام عبله جارتها وهما الاثنان الذى يرتديان المايوه ولفت انتباهى فورا جسم عبله الرهيب حيث كانت شديده البياض بلا شائبه واحده وجسدها مكتنز ولكن ليست سمينه نهائيا انما ذو انحناءات و استدارات ناعمه وبزاز منتفخه تهتز مثل الجيلى وطياز لا تسع الكلمات لوصف جمالها , ثم عرفتنى على الثالثه التى كانت تنظر فى الارض ويديها تمسك فوطه تغطى بها صدرها وكان اسمها هوايدا وهى اخت نيفين الكبرى , ثم تذكرت خالتى فاسرعت احضرها ولما رجعت وجدت ( عبله ) قد ارتدت ملابسها و تريد الرحيل ويبدو عليها الكسوف و الارتباك الشديد وكنت مندهشا لما وجدتها منقبه وارتدت منال روب قصير , وعرفت خالتى عليهم وذهلوا لما عرفوا انها خالتى و اتيت على الشاطئ لاخذ راحتها وبالفعل خلعت خالتى ملابسها و ظلت بالمايوه البكينى اما عبله فلم تدرى كيف تمشى وليس معها سياره ولا تعرف الطريق فاخبرتها هوايدا ان تنتظر قليلا حتى تجف ملابسها ثم يرحلا معا بسياره نيفين , على ان ترحل نيفين مع منال فى سيارتها وكنت حزين فعلا لان عبله و هوايدا سيرحلون , وتركتهم يتكلمون مع خالتى واخذت نيفين الى منطقه مخفيه و بعد القبلات عرفت انها اتت لهذا الشاطئ مره وحدها ولما عرفت اختها هوايدا موضوع الشاطئ صممت ان تذهب اليه وعرفت ان هوايدا تعيش فى بورسعيد مع زوجها واولادها والذى اكبرهم فى الصف الثانى الثانوى وهى لا تعمل و تذكرت فعلا ان صديقى فى القاهره اخوهم كان اخبرنى ان اخته الكبيره تعيش فى بورسعيد ثم رجعنا لهم وجلسنا نتكلم وكانت هوايدا لا تزال تجلس و تغطى جسمها بالفوطه و عبله بنقابها ومنال ما زالت بالروب , واثناء الكلام عرفت ان عبله موظفه فى الحكومه وزوجها فى السعوديه وعندها بنت صغيره اما منال فهى ارمله و عندها بنتين فى سن العاشره و الرابعه , و ولد فى التاسعه ثم قالت لهم نيفين ( ما تخدوا راحتكوا يا جماعه …انتوا ملكوا مكسوفين كده ) ثم وجهت كلامها الى اختها قائله ( ايه يا هوايدا … ده خالد زى ابنك ..امال لو ما كنتيش هتجننى علشان تيجى ) فردت هوايدا بابتسامه بسيطه ( انا ابنى عمره ما شفنى بقميص نوم ..مش كده .. ده انا تقريبا عريانه ..) فردت نيفين ( وايه يعنى …ما انت لما بتبقى لوحدك بتقلعى ملط ..) فلم ترد هوايدا وابتسمت مره اخرى , اما منال فقالت ( انا ماعنديش مانع .. اذا كانت خالته لبسه مايوه ادامه…) وبالفعل خلعت الروب و جلست بالمايوه وكان جسمها جميلا حيث كانت خمريه رفيعه ولكن ذات بزاز و طياز ممتلئان وبعدها ارتديت انا المايوه ونزلت مع خالتى و نيفين و منال الى البحر و قضينا هناك وقت رهيب واحسست من نظرات و لمسات منال ان غرضها يتعدى الصداقه البريئه وبالفعل تعمدت ان المس اجزائها الحساسه تحت الماء و لم تمانع نهائيا وبعد ساعات من المرح رجعنا الى الشاطئ وكانت هوايدا ارتدت ملابسها وسلمت علينا هى و عبله ورحلا الاثنان , اما نيفين و منال فقد جلسوا معنا حتى تغدينا وسألتنى خالتى كيف تعرفت على نيفين فاخبرتها بانها اخت زميلى ثم نزلت الماء انا و نيفين مره اخرى و تركت خالتى و منال يتكلمون , وفى الماء غطست و سحبت كلت المايوه لنيفين و تركتها عاريه من اسفل و ثم خلعت المايوه انا ايضا ولما نظرت الى الشاطئ وجدهم لا ينظرون الينا ومندمجون فى الكلام فاحتضنت نيفين وقبلتها قبله جميله ثم من تحت الماء ادخلت زبرى فى كثها وكان الامر رهيبا و لذيذا ولمده عشر دقائق كان زبرى يغسل كثها بماء البحر وكان الموج يغطينا واخيرا قذفت لبنى فى الماء و اخذنا نعبث قليلا وقالت لى ( اللى حصل ده مجرد تسليه ..انت وحشنى موووت …عايزاك تجيلى البيت ضرورى ….كثى مولع ) فقلت لها ( طبعا يا جميل …انت وحشانى اكتر فعلا ) واتفقا ان اذهب لها عندما يخلو الجو , ثم رجعنا للشاطئ و جلسنا قليلا ثم قامت نيفين و منال ليرتدوا ملابسهم لان منال تاخرت على اولادها وكانت محجبه وسلمت عليهم وتركت لى منال ورقه فى يدى دسستها فى ملابسى وبعد رحيلهم كنت انا و خالتى على البحر وحدنا وعلى الفور خلعت عاريا وكذلك خالتى ونزلنا البحر ثانيه وكان منظر خالتى عاريا فى المياه تحت اشعه الشمس يستحق التصوير وبعد الكثير من القبلات الساخنه خرجنا الى الشاطئ وفرشنا الفوطه على الارض ونمت فوقها وبعد القبلات الحراه و لحس و مص البزاز ولحس و مص كثها اندفع زبى داخل طيزها مره اخرى وبعد نصف ساعه من الصراخ و الاهات قذفت كل سائلى المنوى فوق طيزها واغرقتها تماما ثم تركتها نائمه على بطنها تأخذ حمام شمس و المنى يغطى طيزها ونزلت البحر و اغتسلت ثم خرجت وكانت خالتى مازالت فى وضعها ووقفت اتأملها ثم قامت و اغتسلت و غيرنا ملابسنا ثم رحلنا.

فتحت الورقه التى اعطتنى اياها منال وكما توقعت وجدت بها نمره هاتفها فاتصلت بها واخبرتنى انا لا تدرى ماذا حدث لها عندما رأتنى وانها تحس انها تحبنى وهى لم تعش يوم سعيد منذ اول يوم زواج حيث كان زوجها عنيف و بخيل ومات نتيجه حادث فى عمله وطلبت ان اقابلها فقالت انه مستحيل اقابلها فى بيتها حيث ان حماتها تعيش معها لترعى الاولاد وهى فى عملها والبيت لا يخلى ابدا وقالت ان الحل الوحيد ان اقابلها فى بيت اختها الكبرى فوزيه حيث ان بناتها متزوجات و ابنها يدرس فى القاهره وزوجها فى مأموريه للعمل فى محافظه اخرى ستستمر شهر وهى وحدها الان فسألتها وهل ستسمح لنا ان نتقابل فى بيتها فقالت ان اترك ذلك عليها .

وفعلا بعد يومين كلمتنى واعطتنى ميعاد فى بيت اختها الكبرى فوزيه وذهبت وانا قلق جدا وفتحت منال لى الباب وجلست معها ثم اتت فوزيه وكانت سيده ذات جسد ممتلئ ممشوق عمرها حوالى 52 عاما وملامحها جميله توضح انها كانت فاتنه فى صغرها وترتدى عبايه منزليه محتشمه انيقه و تقعص شعرها الناعم القصير الذى اختلط سواده ببياضه بتوكه صغيره وسلمت عليا وتكلمنا قليلا ثم قالت ( انا مكنش ممكن اسمح ان حاجه زى دى تحصل ابدا … لولا ان منال استرجتنى علشان اسمح لها تقابلك ..ولولا انى حسيت انها ممكن تعمل اى حاجه علشان تقابلك..خفت احسن تعمل حاجه مجنونه ..تبقى فيها فضيحه..قلت اجبكوا عندى بدل الفضايح ..) ثم سكتت قليلا وقالت ( ولولا كمان ان جوزها المرحوم كان راجل واطى ماوراهاش يوم حلو…) وهنا قالت منال ( متشكره اوى يا اختى يا حبيبتى …ممكن بقاه انفرد بحبيبى شويه…) ثم اخذتنى من ذراعى الى حجره داخليه واغلقت الباب , وعلى الفور اخذتها فى حضنى واخذت اقبلها وكانت تبادلنى القبلات بشوق و حب شديد واحسست انها تحبنى فعلا وليس الموضوع رغبه فقط كما كنت اظن , وفتحت لها بلوزتها وكشفت صدرها بالسنتيان وامسكت بزازها و كانا شديدى الليونه واخذت اقبلهم ثم خلعت لها السنتيان ووقفا بزازها امامى يتحدونى وخلعت قميصى وضميتها الى صدرى والتصقت بزازها بلحمى وهى مغمضه العينين كأنها فى حلم جميل ثم فتحت لها سوسته الجيبه وانزلتها وظهرا افخاذها المتناسقه الناعمه وكلت اسود صغير ثم نمنا على السرير ويداى تتحسس جسمها كله وفمى فى فمها فى قبله حاره جدا استمرت وحدها عشر دقائق ثم خلعت لها الكلت و ظهر كثها المحلوق الجميل فقلت لها ( ايه الجمال ده ) فقالت ( شفت بقاه .. دى فوزيه يا عينى تعبت اوى و هى بتظبتنى كده ..كأنها دخلتى فعلا..) فقلت لها ( اما ملها ضربه بوز كده ..) فقالت ( لا .. وحياتك ..دى مبسوطه اوى علشانى …بس هى حبت ترسم الدور عليك علشان متقلش عليها ست بايزه..) فضحكنا ثم رجع فمى فى فمها ولسانى حول لسانها ثم خلعت باقى ملابسى واصبحت عاريا تماما وهنا اعتدلت منال ونامت على بطنها امام زبرى وامسكته بيديها وبدأت تمص باحتراف حقيقى وكانت مذهله و يبدو ان زوجها كان يعلمها الكثير حيث كانت تضعه فى فمها وكنت اشعر انه اخترق زورها ووصل معدتها ثم نزلت تلحس الخصيتين والكيس مما جعل زبرى ينتفش و ينتفض و يحمر جدا ثم حان دورى فنمت على ظهرى و ركبت علي بالمقلوب واصبح كثها و شرجها امام وجهى ورجع زبرى فى فمها وكنت فعلا لا اريده ان يتركه , واندفعت فى كثها بلسانى الحسه و كان ناعما املسا ويبدو ان فوزيه اجادت عملها فعلا حيث اننى لم ارى انعم من كث منال وشرجها الذى انتقلت له بلسانى اتذوق حلاوته وكان زبرى فى تلك اللحظه يكاد يجن من فم منال فاعتدلت بعد فتره وانمت منال على ظهرها وامسكت زبرى المبتل وبدات ادخله فى كثها معلنا دخلتها الجديده وفعلا كان كثها ضيقا قليلا كانها عروسه جديده وذلك لعدم استعماله منذ وفاه زوجها و تأكدت اننى اول واحد المسها منذ ذلك الوقت , واستقر زبرى كله فى كثها وهى تحدق فى وجهى ذاهله وملامحها تحمل الاحساس بالام و المتعه و الحب وبدأ زبرى لعبته فى الاحتكاك ببطء اولا ثم الاسراع بالتدريج ومع زياده السرعه كانت عيناها تزداد اتساعا و اهاتها تعلو وجسمها ينتفض كله , وبعد حوالى تلت ساعه من النيك المتواصل غرقت انا وهى فى عرقنا , عدلتها على جنبها واستقريت على ركبتى خلف طيزها ورجل زبرى لبيته فى كثها مخترقا طيزها فى الطريق واعطها هذا الوضع متعه رهيبه بانت فى اهاتها الجميله التى لم اسمع مثلها من قبل وبعد فتره نامت على بطنها و نمت فوقها مغطيا جسمها بجسمى واستقر زبرى المنتصب بين فلقتى طيزها يحك نفسه فيهم وانا الحس ظهرها و رقبتها بلسانى ثم بعدها وفى هذا الوضع الصعب وجد زبرى طريقه مره اخرى الى كثها وكان وضع ممتع جدا لى و لها وكانى انيكها فى طيزها ولكنه كان فى كثها وتمضى دقائق حتى بدأ زبرى يضخ لبنه بكميات رهيبه داخل كثها ولحظتها صرخت منال صرخه جميله معلنه وصولها للشبق و النشوه مع خروج لبنى , وبعدها ارتميت على ظهرى جانبها واعتدلت هى جانبى والقت رأسها على وجهى ويديها تتحسس صدرى و بطنى واغلقت فخذيها كانها لا تريد للبنى ان يهرب منها وقالت لى كانها فهمت فيما افكر ( ما تخفش يا حبيبى ..انا ركبت لولب امبارح استعداد ليك ..) ثم صمتت قليلا ثم قالت بصوت متهدج ( متشكره يا حبيبى على احلى يوم فى عمرى .. واحلى نيكه فى عمرى كله ..) ولم ترفع رأسها من على صدرى طوال نصف ساعه تكلمنا فيها كثيرا وفى النهايه قالت لى ( حبيبى ..ممكن اطلب منك طلب غريب شويه…) فقلت لها ( انت تامرى..وانا انفذ ..) فقالت بعد صمت قصير ( عايزاك تنيك فوزيه ..) فسكتت تماما غير مستوعب كلامها ثم قلت ( كررى تانى اللى عايزاه ..) فضحكت ثم قالت ( عايزاااك تنيك اختى فوزيه…) فقلت لها ( هى طلبت منك كده …) فقالت ( لا . لا .. بس دى اختى وانا عرفاها .. و عرفه كمان ان جوزها سلم نمر من سنين .. ونفسى تتبسط زى ما انا اتبسط كده ..) فقلت لها فى استغراب ( وايش عرفك انها عايزه كده … وانها ممكن توافق على كده ..) فقالت ( هتوافق .. انا عارفه ..هى يمكن تتمنع فى الاول ..لكن الشوق هيغلبها … دى اختى وانا عارفه مخها ..) فصمتت قليلا مفكرا حيث ان فوزيه رغم سنها ذات جسد جميل وثانيا حدوث شئ هكذا يضمن سكوتها للابد .وهنا قالت منال ( انا عارفه ان فوزيه كبيره فى السن شويه .. بس صدقنى جسمها حلو ..وكمان بعد ما عملتلى الحلاوه امبارح ..انا كمان عملتلها و ظبطها تمام …) فقلت لها ( انا ما عنديش مانع ..بس قوليلى ..انت مش هتغيرى عليا ..) فضحكت وقالت ( ده انا هموت من الغيره عليك ..بس دى اختى برده وبحبها جدا .. وعيزاك تبسطها .. لان لولاها ماكناش لقينا مكان نتقابل .. ) ثم قامت وارتدت الروب وخرجت لترى الظروف , ثم رجعت بسرعه وهى تبتسم و تقول ( اما الظروف ماشيه معانا حلاوه .. لقيت فوزيه فى الحمام بتستحمى.. احنا نخش عليها وانت و شطرتك بقاه..) .

مغامرات خالد .والمحارم.9


عادت خالتى لبيتها فى القاهره وقضيت انا حوالى شهر فى الاسماعيليه قابلت منال فيها عند فوزيه ثلاث مرات وفى كل مره كنت انيك فوزيه قبل او بعد منال , وذهبت و قضيت يوما رهيبا مع نيفين فى بيتها نكتها فيه اكثر من مره وكادت تحدث كارثه فى اخر اليوم عندما كنت معها فى الصاله وكنا قد انهينا نيكه طويله انهكنا فيها تماما وغرقنا فى العرق وكان لبنى يغرق طيزها ويسيل على شرجها وفخذيها عندما احسست بسياره زوجها تركن امام الباب فتسمرت و لم تدرى ماذا تفعل و لكننى تمالكت اعصابى ولملمت ملابسى بسرعه واخذتها الى الحمام وفتحت عليها الدش كأنها تستحم و اغلقت عليها الباب وتواريت انا فى الحجره المجهزه للاطفال حين ينجبوا وارتديت ملابسى فى هدوء شديد وانا اسمع صوته يدخل البيت و يفتح الحمام على زوجته وظللت ساكنا حتى سمعته يخبرها انه سيأتى للاستحمام معها وانتظرت حتى دخل الحمام وتسللت خارج البيت فى هدوء شديد وقلبى ينتفض بقوه رهيبه.
سافرت الى بورسعيد مع والدى و اخوتى للتسوق وقضاء يوم جميل وانفصلت عنهم على ان نتقابل مساء عند الرحيل وتمشيت لوحدى فى السوق وفجاه لمحت وجه مألوف قليلا واقتربت منها وتعرفت عليها وكذلك هى وحاولت الاول ان تتفادانى ولكنها وجدت نفسها امامى فسلمنا على بعضنا وقلت لها ( اهلا مدام هوايدا … انا اول ما شفتك ..قلت الوش ده مألوف ليا .. بس التعرف عليك كان صعب شويه ..) فضحكت بصوت خفيف ثم قالت ( ليه .. علشان المره دى ..لبسه هدوم ..) وضحكنا احنا الاثنان واخبرتنى انها لم ترى نيفين اختها منذ يوم البحر وتكلمنا قليلا واخبرتنى ايضا انها وحدها حيث ان الاولاد و زوجها ذهبا للبحر منذ الصباح و لن يعودا الى الا مساء ودعتنى للغذاء عندها ووافقت وتسوقنا قليلا ثم ذهبنا لبيتها وكان قريبا من السوق ودخلت وجلست فى الصاله و دخلت و غيرت ملابسها و خرجت بقميص منزلى ضيق قليلا وذراعها مكشوفان وفتحه الصدر واسعه قليلا يظهر منها بدايه الصدر وقالت وهى تدخل المطبخ ( كعاده كنت لبست حاجه محترمه شويه عن القميص ده لما يكون حد غريب فى البيت ..) ثم سكتت قليلا و قالت وهى تضحك ( لكنك ..شوفت اكتر من كده بكتير…) وضحكت معها ودخلت اساعدها فى تقطيع اللحمه وتقشير البطاطس وكنت اراقب جسمها الجميل اثناء حركتها , وفجاه انكب عصير الطماطم على التي شيرت الذى ارتديه وغرق تماما واخذته هوايدا لتغسله ونشرته فى الهواء لينشف وجلست معا عارى الصدر وانا احس ان القدر يحركنا نحو شئ جميل وجلسنا بعديها وتغدينا ثم جلسنا نشاهد التلفزيون وقالت ( جسمى كله بيوجعنى … بذات ضهرى و كتفى الشمال ) فقلت لها ( ده غالبا تشنجات عضليه نتيجه الوقفه و النومه الغلط…انا قريته فى كتاب قبل كده ..) فقالت ( ما الدكتور ..قلى كده برده ..والمسكنات بتريحنى …لكن بتتعب معدتى اوى..) فقلت لها ( انا ممكن اعملك مساج .. هيريحك اوى ..) فقالت ( لا .. لا .. مافيش داعى …شويه و هستريح ..) فقلت لها ( لا .. انا مصمم ..احنا ورانا ايه يعنى ..) فضحكت ثم سالتنى ماذا تفعل بالضبط فطلبت منها ان تنام على الكنبه على بطنها ونامت بالفعل ثم وبدأت ادعك كتفيها و ظهرها بيدى كما ارى فى الافلام وكان ملمس بشرتها ناعم و جميل وسألتنى ( ممكن اسألك سؤال محرج..) قلتلها ( اتفضلى ..) فسألت ( ايه اللى بينك و بين نيفين اختى بالضبط ..) فابتسمت ثم قلت ( انتى تفتكرى ايه…) فسكتت قليلا ثم قالت فجأه ( انت بتنام معاها ..انا متأكده … صح..) فقلت بكل صراحه ( صح…) ولم ترد هى وتركتنى ادلكها ثم فتره ثم بدأت يدى تتسلل تحت القميص على ظهرها وهنا قالت ( اه ..هو ده اللى انا كنت خايفه منه …) فقلت لها ضاحكا ( لا .. ماتخفيش .. انا بس عايز ادلك كل ضهرك صح … القميص يحك الجلد ويبوز المساج.. ده غير انه مليان عرق…) فقالت ساخره ( وطبعا يكون احسن لو اقلعه خالص…صح ..) فقلت مبتسما ( ياريت…..) فضحكنا نحن الاثنين ونظرت لى قليلا ثم قالت ( بص .. انا مستعده اقلع القميص خالص…بس تكون مؤدب .. انا فعلا شويه المساج اللى عملتهم … ريحونى…اتفقنا..) فقلت فورا ( ماشى .. هكون مؤدب..) سكنت قليلا ثم قامت مره واحده كأنها تخاف ان تغيير رأيها وخلعت القميص تماما وظهر جسمها الجميل الممتلئ الابيض النضر بسنتيان و كلت فقط واخذت نفس عميق وانا اطلب منها ان تتأخذ وضعها الاول ونامت امامى بجسمها و انحناءته الجميله الناعمه وبدأت ادلكها مره اخرى وكان جسمها طرع جدا وكانت يداى تغوصان فى لحمها ودلكت ظهرا كله ثم فخذيها واحضرت زيت ايضا من عندها و دلكتها به ايضا ثم قلت لها ( مدام هوايدا …كده كله تمام ..بس فاضل حتت صغيره علشان المساج يبقى كامل..) فهمت قصى على الفور وضحكت و قالت ( انسى….كده اخرك معايا ..) فقلت لها بضحك ( انت حره .. بس صدقينى ..لما المساج يكمل فى كل حته يرح الجسم كله ..) وخذت اقنعها قليلا حتى وافقت و كنت اعلم انها ستوافق وذلك من صوتها واسلوبها الذى كان يحمل تمنع و رغبه اكثر منه رفض , ووقفت امامى ثم فكت السنتيان وظهر الارنبان الابيضان ثم انزلت الكلت و ظهرت الطيز المذهله و الكث النقى ونامت على الكنبه و رجعت يدى الى جسمها تدلكه بالزيت وانزلق الزيت فى طيزها و خلفه يدى وبدأت ادعك كثها و شرجها وخلال دقائق كنت عاريا فوقها نقبل بعض قبلات حاره و ساخنه وجسمى ينزلق فوق جسمها المزيت وبزازها تنزلق من اصابعى وطيزها تلعب داخل كفى ثم دخلت بين فخذيها وتصلب زبرى امام كثها واخذت حلمتى بزازها فى فمى فى نفس اللحظه التى اخترقت فيها كثها بقوه و سرعه شديده وصرخت صرخه عاليه وبدأت اتحرك كالقطار وجسدها كله يهتز تحتى و بزازها ترتج بقوه فوق صدرها مرتطمه بوجها و صدرى وهى تحتضن كتفى وعينها تصرخ بالمتعه وكانت الكنبه تأن من حركتنا العنيفه كأنها ستنكسر وسندت بقدمى على ذراع الكنبه دافعا زبرى بقوه شديده داخل كثها حتى احسست انى خرقت رحمها ايضا وطوال تلت ساعه كامله لم تتوقف حركتنا ولا يعلو بالبيت الا صوت جسدى و هو يرتطم بلحمها الطرى و صوت آهاتها و صرخاتها , ثم قمت وقلبتها على ركبتيها على الكنبه وسندت بيديها و كوعها على ظهر الكنبه واصبحت طيزها الجميله تنظر لى ونزلت على ركبتى على الارض خلفها وامسكت طيزها وبدأ لسانى فى لحس كثها ويبدو انها لم تكن معتاده على لحس الكث فلقد انهشت بشده و لكن دهشتها زالت فورا مع الرعشه فى جسمها من لسانى داخل كثها ورجهت اهاتها مره اخرى وستمر لحسى دقائق معدوده ثم لحست طيظها كلها بلسانى وقبلتها ثم وقفت خلفها ورجع زبرى بسرعه الى كثها مخترقا طيزها فى الطريق ورجعت حركتى السريعه العنيفه وجسدها كله يهتز امامى كزلزال جميل , وبعد فتره حدث شئ جميل فلقد خرج زبرى من كثها فعدت ادفعه بسرعه فيه مره اخرى و لكنه انزلق على الزيت و اللعاب الذى يغرق كثها وطيزها و اندفع الى خرم طيزها وايضا سهل الزيت المهمه وانزلق الى الداخل مره واحده و شهقت هوايدا شهقه عنيفه ثم صرخت صرخات عديده وهى تقول ( آآه … آآآةةة … خرجه … خرجه … طيزى هتتقطع … خرجه .. علشان خطرى .. خرجوووووووه ) و تركته فى طيزها عده دقائق مستمتعا بآهاتها و منظر زبرى و هو مختفى حتى اخره فى طيزها داخل شرجها ثم بدأت اسحبه ببطء وكان خرم طيزها الضيق ممسكا عليه بشده وعندما انزلق خارجا شهقت مره اخرى ورجع زبرى الى كثها يدلكه كما كنت انا ادلك جسمها من الخارج وامسكت طيزها بقوه و انا ادفع زبرى حتى اخر جزء داخل كثها واستمر الوضع فتره طويله حتى اخرجت زبرى بسرعه مغرقا طيزها و ظهرها كله بسائلى المنوى وارتميت على الكنبه جانبها وهى ما تزال فى وضعها تنظر لى منهكه متعبه مبتسمه ثم قمت وقبلت كثها قبله سريعه و قلت موجها كلامى لكثها ( متشكرين على النيكه الجميله دى ..) فهزت طيزها بمرونه و هى تقول كأن كثها و طيزها هما الذين يتكلمون ( واحنا كمان متشكريين ) وضحكنا نحن الاثنان ثم قامت و قبلتنى من فمى ثم دخلت الحمام لتستحم و تغسل جسمها وخاصه طيزها الذى غرقت بالعرق و الزيت و لعابى و لبنى ووقفت اتأمل المشهد المذهل و هى تستحم ثم اخذت حمام سريع معها وقبلتها من فمها و بزها و كثها و طيزها ثم خرجت وارتديت ملابسى وانتظرت حتى خرجت من الحمام و كانت ترتدى الروب ووقفت امامى تنظر لى ثم قالت ( خالد … عايزاك تسمعنى كويس… اولا مش عايزه مخلوق يعرف باللى حصل ده .. خصوصا نيفين .. فهمنى .. ثانيا ..انا عايزه اشكرك على اجمل حاجه حصلتلى فى حياتى و على الاحساسيس و المشاعر اللى حستها لاول مره و مكنتش اعرف انها موجوده اصلا …) و ابتسمت لها و لكنها اكملت ( ولكن …برغم كل ده .. اللى حصل ده .. مش هيحصل تانى .. دى كانت زله شيطان . واستمتعنا بيها اوى … لكن مش هتكرر ..ارجو ان تكون فهمنى ..) فصمتت قليلا ثم قلت ( ما تخفيش … انا فاهم .. لكن بالرغم من كده ..انت هتوحشينى جدا …وكل حاجه فيك جميله …لكن ماتقلقيش .. و خلى بالك من نفسك .. ) وسلمت عليها و قبلتها من فمها قبله طويله اخيره ثم نزلت وقابلت والدى و اخوتى ورجعنا الى الاسماعيليه وقبل رجوع زوج فوزيه من سفره بيوم واحد قضيت النهار كله مع فوزيه و منال على البحر فى المنطقه السريه ولا داعى لان اقول ان منظر فوزيه وهى عاريه تماما على الشاطئ كان لا يمكن و صفه حتى هى قالت ( من كام يوم ..كانت حياتى زى الفل … كنت محترمه .. دلوقتى .. بتناك من عيل اصغر من ابنى .. وقاعده عريانه ملط على البحر .. ولا فى الاحلام … وحياتك لو حد كان بيحكلى على الحكايه دى .. ما كنتش هاصدق ..حتى لو حلفولى على المياه تجمد..) فردت منال وكانت مبتله تماما لتوها خارجه من البحر ( يا ابله … ده انا ما حستش انى عايشه غير اليومين دول … ده احنا كنا مدفونين بالحيا ..) , وبعد فتره كنا فرشنا غطاء كبير على الارض وانتحيت انا و منال جانبا وبدأ جماع رهيب و فوزيه تجلس جانبنا تجهز الاكل وتعلق علينا تعليقات ساخره وآهات منال تملأ الشاطئ , وفى لحظه كنت نائما على ظهرى ومنال تركب فوقى وزبرى داخل كثها وهى تتحرك فوقه بسرعه ساعدتها فيها خفه وزنها وتعتصر بزازها بيدها وهنا ووجدت فوزيه تقف جانبنا فجعلتها تجلس فوق وجهى واختفى رأسى كله بين فلقتى طيزها وانفى داخل شرجها وفمى داخل كثها وسندت هى على الارض و صدرى ووجهها فى وجه اختها واخذت انا الحس كثها بقوه شديده وزبرى ينتهك داخل كث اختها فقالت لها منال ( حرام عليك .. ده ها يتخنق كده … ها يفتس ..) فضحكت فوزيه و قالت ( مش هو اللى عايز كده …) , وكنت اتنفس بصعوبه داخل طيزها ولكن انفاسى كانت مليئه برائحه كثها الجميل وبعد فتره قمنا واتخذت فوزيه وضع الفرسه ونزلت منال على ركبتيها جانبها وفتحت لى طيز اختها بيديها وعاد زبرى للدفء فى كث فوزيه ومنال تقبل كل جزء فى جسمى وجعلتها تنزل تحت اختها بالمقلوب بحيث جعلت رأسها تحت زبرى كما اشاهد فى افلام السيكس واخذت تلحس كيسى وزبرى و هو يتحرك فى كث فوزيه ولا داعى ان اكرر بانها فعلا استاذه فى لحس و مص الزبر فبعد دقائق معدوده دفعنى لسانها و كث اختها لقذف كميات كبيره من اللبن داخل الكث وعلى وجه منال التى اخذت تضحك ولما اعتدلت فوزيه و رأت وجه اختها ملئ باللبن ضحكت هى الاخرى وقاما الاثنان ودخلا المياه ليغتسلا ودخلت معهم و قضينا وقت جميل ثم رجعنا البيت و اوصلت منال و بت انا عند فوزيه اخر ليله قبل رجوع زوجها.

مغامرات خالد .والمحارم.10
والأخير

وفى يوم اخر كنت عند نيفين مره اخرى ولكن كنت مطمئن لان زوجها فى القاهره وبعد ان انتهينا كنت نازلا من البيت عندما سمعت احد ينادى علي بصوت ضعيف فنظرت فوجدتها سيده منقبه و على الفور تذكرت ( عبله ) جاره نيفين التى تعرفت عليها فى البحر ودعتنى الى بيتها فدخلت وكانت بنتها الصغيره تلعب على الارض وجلسنا نتكلم وكشفت و جهها وكانت جميله لكن شديده الكسوف ومرتبكه وادركت انها تحاول لاول مره اقامه علاقه مع رجل غير زوجها المسافر فسألتها ( عبله … هو انت كنتى بتشفينى وانا جاى لنيفين ) فقالت ( كل مره … انا مراقبه كل حركتكوا …. وكنت هاتجنن لما جوزها جه عليكوا مره … حسيت انها هتبقى فضيحه … لكن عدت بسلامه ..) فقلت لها ( ها قولك حاجه مش ها تصديقها … من كل الستات الى شفتها … ما فيش جسم علق فى دماغى غيرك … من يوم ما شفتك بالمايوه على البحر … وانا هاجنن ) فضحكت و قالت ( امال لو شفت المفأجاه اللى انا عملها ليك ) ثم تركتنى و دخلت حجرتها وبعد فتره فتحت باب الحجره ووقفت مذهولا لما رأيتها فلقد كانت ترتدى اجمل قميص نوم رأيته فى حياتى و بدا مذهلا على جسمها المذهل فلقد كان القميص اسود شفاف كله عدا جزء الكث و الطيز فهو مزخرف برسومات و ترر ذهبى اللون وكان شديد الضيق قصير حتى الركبه مفتوح تماما من الجانبين حتى الاعلى ولا يصل بين جانبيه الى خيوط رفيعه و ذو حمالات رفيعه جدا وصدر مفتوح جدا وبلا ظهر تقريبا وزاد من روعته جسمها الذى لا يعيبه شيئا ووجها الجميل جدا وقبل كل هذا الخجل الذى يملأ ملامحها واحسست اننى مقبل على اجمل نيكه مرت علي فى حياتى وجلست جانبى كالملاك واخذنا نتحدث و بدأت الكلام بقولى ( رهيبه … انت رهيبه … فى حياتى ما شفتش اجمل و لا احلى منك….انت رااااهيييييبه …) فردت فى حياء ( متشكره … اوى..) ثم تكلمنا فتره ثم استأذنت لتدخل بنتها لتنام و اخذت البنت و دخلت حجره الطفله و جلست وحدى قليله حتى خرجت واغلقت الباب على الصغيره ثم قمت ووضعت شريط رقص شرقى فى الكاسيت وفهمت هى قصدى فورا و قالت ( لا …لا.. ماقدرش .. انا ما بعرفش ارقص…ماعرفش) فصممت واخذنا نتجادل قليلا ثم حزمتها وبدأت ترقص و تتمايل مع الموسيقى وخلال ثوان كان اندمجت وهذه التى كانت تقول انها لا تعرف الرقص لم ارى فى حياتى اجمل و احسن من رقصها فلقد كانت تتحكم فى كل جزء من جسمها بمهاره شديده وتهتز و تتمايل مع الموسيقى بدقه رهيبه حتى انها لما انتهت الموسيقى اخذت اصفق بكلتا يداى و انا اقول ( مذهل .. مذهل .. ايه الرقض ده … حقيقى ..دينا و لا فيفى عبده مايسوش ادامك … مش ممكن .. انتى مافيش حاجه وحشه فيك … مش لاقى …صدقينى …) فجلست جنبى وهى تنهج واحتضنتها واحسست بحراره تنتشر فى جسمى كله و كانت ترتعش فى حضنى مثل فوزيه ثم احذتنى الى حجرتها و اقفلت ابواب الغرفة وجردتها من ملابسها تماما وبدأت الحس نهديها ووجهها ورقبتها ولسانها ثم نزلت قليلا قليلا على بطنها ثم نزلت على كسها وهذه المنطقه بالذات هي اهم عندي من أي منطقه اخرى فقمت الحس كسها بشويش شيئا فشيئا بطرف لساني حتى تبلل كسها تما فانا احب ان الحس الكس حتى يتبلل تماما ثم احسست انها تنزل منيها على لساني فلحسته و بدأت ادخل لساني والعق المني الخارج من كسها والعب به بلساني ثم انتقلت به الى بطنها و فخذيها المتاسقان ثم بدات هي بتقبيلي ولحس رقبتي ثم نزلت على صدري ثم بطني ثم اخذت تلحس زبي قليلا وتدخله بفمها قليلا حتى احسست اني املك الدنيا كلها ثم امسكتها امامى ووقفنا امام بعض عرايا تماما و احتضنتها ثم قبلتها قبله طويله جدا جدا ويداى تتحسس كل ما تصل اليه من طيزها او ظهرها او بزازها وكنت احس فى تلك اللحظه اننى وصلت الى اقصى امالى فى الدنيا ثم ابتعدت عنها اتفحصها و هى تقف امامى كتمثال مجسد للجمال و الاغراء فقالت لة فى خجل ( ايه … بتبصلى كده ليه …) فقلت لها ( حقيقى … مش مصدق نفسى لغايه دلوقتى …) فقالت فى دلع ( لا .. صدق … علشان انا ما كنتش هعمل كده ابدا مع اى مخلوق ..الا لما حسيت انى معاك هاشوف و احس با اللى عمرى ما شفته و لا حسيته ..) فرجعت مره اخرى الى حضنى ثم نمنا مره اخرى فى السرير واخذت الحس بزازها الرائعه والحسها ثم من جمال جسمها احسست اننى لا اريد ان افقد مذاق اى جزء منه فبدأت اقبل و الحس كل جزء من جسمها بدء من اطراف اصابع قدمها الى اطراف شعرها و استغرقت تلك العمليه حوالى نصف ساعه غرقت بعدها هى فى اللعاب ثم اعتدلت على السرير و اعتدلت هى امامى وبدأت تمص زبرى مره اخرى وكانت ماهره جدا ليس مثل منال ولكنها كانت مذهله ثم انمتها على ظهرها وجلست فوق صدرها واضعا زبرى بيت بزازها وقامت هى بضغطهم عليه واخذت ادعكه بقوه شديده وهو ينزلق بينهم فى نعومه و لين وبعد ان احتقن زبرى تماما اعتدلت فوقها و قمت بفتح ارجلها ورفعتها فوق كتفى ووضعت زبي على كسها المبلل الوردي المحلوق الناعم الملاكى وبدأت احك زبري ببظر كسها وهي تنتفض تحتي من الرعشة ثم قمت بادخاله قليلا بهدوء وانا اتلذذ بمنظر و تعبيرات وجهها لحظة دخول زبري بكسها واتعمد التاخير بتدخيله حتى اتلذذ برؤيه عيونها حين دخوله حتى ضغطت زبري ضغطة قوية دخل معها كله بكسها دفعة واحدة أحسست معها بحرارته العالية وانقباضه على زبري .. صرخت بقوة على إثر ذلك وجحظت عيونها وأخذت تلتوي وتنتفض من الألم بينما ثبت رجليها بقوة على كتفي .. لم أكترث وتابعت أنيكها بسرعة وبعنف غير آبه بما كانت تصرخ وتقول (.. حرام عليك .. بشويش .. أنا هاموت .. بشوييييش ) بدأت تستلذ بهذا الألم والنيك العنيف بعد أن اتسع كسها قليلا , فأخذت تتجاوب مع حركتي وأمسكت صدرها بيد تدعكه بينما وضعت أصابع الأخرى في فمها تمصها بشراهة .. استمريت بنيكها بهذه الوضعية فترة قصيرة كنت خلالها أدخل زبري وأخرجه بقوة وأحيانا كنت أدفعه بشكل مائل ليرتطم بجدار كسها يمينا وشمالا , فينتفض جسمها وتشهق بأعلى صوتها , لكن هذه المرة كانت تستلذ بعد أن راقها الأمر وطاب لها فتطلب المزيد (نيكني كمان .. أقوى … حرقاااااان …..نااااااار ..)…عندها أسرعت من حركة زبرى , ثم أخرجته وأمسكت به , وأخذت أدخل رأسه وأخرجه هكذا عدة مرات لأني كنت أعلم أن أصعب جزء من زبري يدخل بكسها هو رأسه نظرا لكبر حجمه , وكانت مع كل حركة تزداد أنينا وتأوه … سحبت زبري من كسها ووجهته باتجاه فمها , وفهمت على الفور ما أريد فأخذت تمصه وتضع بيضاتي بفمها , بينما قمت بمداعبة كسها وطيزها بيدي ..أثناء ذلك قلت لها (عجبك ؟) .._ (اوى… بس بيوجع اوى… بشويش عليا ..انا بقالى شهور…وكمان جوزى مش جامد اوى زيك كده.. ) ثم قبلتها من فمها و بزها و كثها ثم عدلت هى من وضعها وأدارت لي ظهرها وطيزها ورفعت رجلها , فانفتح كسها وبدا شديد الأحمرار وفتحته أوضح من ذي قبل تحت تأثير ضربات زبري الموجعة .. وضعت زبري على فتحة كسها ودفعته بهدوء هذه المرة ورحت أنيكها ومددت يدي تحت خصرها حتى وصلت إلى كسها من الأمام حيث يدخل زبري ويخرج , ورحت ممسكا ببظرها و أفركه بعنف , ووضعت يدي الأخرى على صدرها أدعكه بشدة وأفرك حلمتيه .. نظرت إليها ورأيت على وجهها اجمل تعبيرات الالم الممزوج بالمتعه الشديده , أشرت لها بشفايفى فرفعت رأسها وأدارته نحوي للوراء وأخذنا نمص شفاه بعضنا وألسنتنا ولعابنا يسيل بغزارة ثم استلقيت على ظهري بينما قامت ووضعت رجليها على جانبي بطنى وظهرها مقابل لي .. انحنت وأمسكت بزبري ووضعته على كسها ونزلت بقوة عليه ليدخل حتى أعماق كسها ولتصرخ صرخة مدوية, تعالت آهاتها بينما راحت تصعد وتنزل بقوة وهى تستند على فخذى وكانت منظر طيزها الطرية و ترتطم ببيضى منظر لا يمكن ان ينسى ابد العمروكنت احس بمتعة كبيرة وشعرت أني سأقذف وبنفس الوقت ازداد هياجها وأنينها وقررت ان اتحمل قليلا حتى لا اقطع متعتها وبعد ثواني لم أستطع كبح نشوتى وانفجر زبري داخل كسها الحار مفرغا كامل حمولته من المني , بينما جلست هي بشكل تام على حوضي تتمايل وتتاوه معلنة بلوغها النشوة أيضا …لفت حول نفسها و زبرى ما زال داخل كثها وسهل المنى المسال من مرونه الزبر فى كثها ورحنا نتبادل القبلات وضعت رأسها على كتفي وقالت ( انا مش مصدقه نفسى … انا عمرى ما حسيت الاحاسيس دى قبل كده .. انا كان متهيالى انى هاندم … لكن دلوقتى .. نفسى الوقت يقف … و متمشيش من عندى ابدا , ثم احذت تقبلنى من فمى و خدى قبلات كثيره وانا ساكن تماما تاركها تتمتع بى كما تريد وبعد فتره نهضت وهي تضع يدها على كسها مغلقة فتحته لكي لايسيل المني منه واتجهت إلى الحمام و لحقت بها لأجدها تنظف كسها تحت الدش فدخلت معها وتحممت قليلا ثم جلست على حافه البانيو اتأمل جمالها المذهل وهى تستحم و الماء ينزلق على جلدها الناعم الابيض و بدأ زبرى بالأنتصاب بسرعة البرق ثم امسكتها وجعلتها تنحنى و تسند بيديها على حافه البانيو وأدارت طيزها نحوي وانحنيت وأمسكت بفلقتي طيزها وباعدتهما ليظهر خرمها الناعم البريء الذي لم يعرف النيك يوما متوسطا طيزها البيضاء المتماسكه …لم أحتمل المشهد ,وهجمت على طيزها برأسي وأدخلت وجهي بين الفلقتين ورحت ألحس خرمها بشبق عجيب .. صارت تضحك و تتأوه فى نفس الوقت ثم عاد زبرى لكثها مره اخرى ويداى تعتصر طيزها حوله وهو يشق طريقه بينهم فى كثها السخن مثل الفرن والماء من الدش يتساقط على ظهرها وطيزها وينسال بين فلقتى طيزها وحول زبرى مما اعطى النيك لذه جديده وكانت تلك المرأه تعطينى احساس رهيب بالمتعه وتتدفعنى للنشوه بأسرع من اى امرأه اخرى , وبعد نصف ساعه كامله من الانتهاك الكامل لكثها دون توقف ثانيه واحده قذفت كل لبنى مره اخرى على ظهرها وطيزها وسقطنا نحن الاسنان فى البانيو من التعب و الارهاق و قالت ( كثى اتهراا.. كثى التهب .. مش قادره المسه..) وغسلته بالماء الدافئ وخرجنا من الحمام و كانت تعرج قليلا كأنها طفل مختون وجلسنا فى الصاله قليلا نتكلم و دخلت و اطمئنت على بنتها ثم رجعت لى و بعد قليل بدأ زبرى ينتصب مره اخرى من منظرها وهى تجلس امامى كملكه عاريه تضع ساق على ساق وقمت اليها و عندما رأت زبرى فهمت و قالت ( ايه…لا .. انا معدش فيا نفس …انا كثى التهب… انت ايه … مابتتعبش ..امال لو ما كنتش لسه نايك واحده قبل ما تيجى عندى…) وكنت لا اشبع منها ابدا واستطيع ان انيكها للابد ثم اكملت هى ( ده انا جوزى بيخلص فى عشر دقائق وينام يشخر…) وظلت تجرى منى فى الشقه وانا خلفها نضحك و نهزر حتى امسكتها و سحبتها للصاله وانمتها على الكنبه ونمت فوقها ولفت فخذيها هو ظهرى وقالت لى فى اذنى ( بشويش عليا يا حبيبى..علشان خاطرى ) وفعلا رجع زبرى الى كثها المحمر كالجمره وبدأ نيكه مره اخرى ولكن بشويش و براحه ولكن ذلك دفعها و دفعنى للمتعه و النشوه بسرعه وخلال تلت ساعه كنت قذفت كميه اخرى من اللبن وقالت ( انت بتجيب اللبن ده كله منين … دى تالت مره تنزل …) فضحكت و قلت ( معاك انت ..كل حاجه بقت غريبه…) وضحكنا ثم اخذنا حمام سريع ثم ودعتنى على الباب وهى لا تزال عاريه تماما.

وانتهت الاجازه وحان وقت رجوعى الى القاهره وقمت بجوله سريعه على نيفين ثم عبله ثم منال و فوزيه صباحا عندما كان زوجها فى العمل ثم توجهت الى خالتى و معشوقتى .

عندما وصلت لبيت خالتى فتحت الباب و كان الدنيا مظلمه وعندما فتحت النور وجدت مفأجاه مذهله , وجدت خالتى و كريمه و ام ايمن الثلاثه فى انتظارى عرايا تماما و ضحكنا جميعا ثم خلعت انا ايضا و كانت سهره رهيبه ثم وطلبت منهم جميعا ان يباتوا عندنا ولكن كريمه قالت ( لا… كل واحده فينا عايزه ليله لوحدها .. علشان تشبع منك .. والنهارده ليله خالتك .. ده حقها .. دى خالتك برده …واحنا ليالينا جايه …) ثم ارتدوا ملابسهم و رحلوا وظللت انا وخالتى وحدنا , ولن اصف جمال تلك الليله فلقد كانت اجمل ليالينا انا وخالتى حيث ظللت اجامعها طوال الليل من كل جزء فى جسمها عدا كثها و قذفت فيها لبنى خمس مرات , الاوله كانت على بزازها وجمعته كله من على بزها فى كوب صغير و الثانيه على بطنها و كثها وايضا جمعته فى الكوب مع القذفه الاولى ولم تخبرنى ماذا ستفعل به و الثالثه داخل اقصى غياهب خرم طيزها وكالعاده لم تخرج منه قطره واحده حتى تضعها فى الكوب و الرابعه اغرقت بها وجهها كله و جمعته ايضا فى الكوب الذى امتلآ ربعه تقريبا , وفى اخر الليله دخلت الحمام لتستحم ولكن ليس بالماء بل بلبنى الذى جمعته واخرجته بصبعها تلحسه ثم بلسانها و تبلعه ثم اخذت تتدهن جسمها كله من ساقيها ثم فخذيها ثم بطنها و ظهرها ثم شعرها مثل الشامبو , ثم امسكت الباقى منه و اخذت تتدفعه داخل كثها وهى تتأوه و تموء كالقطه و فى عينيها اجمل منلامح الشهوه و الجموح و الفجور , وكان المشهد يفوق احتمال اى بشر و لبنى يغطى جسمها من شعرها و حتى ساقها و تلحسه و تبلعه و تتدخله فى كثها ولم استطيع الاحتمال وبدأ زبرى يقذف لبنه مره اخرى عليها دون ان تلمسه هى وانا اصرخ بكل قوتى ( خالتوووووا .. انتى اكبر شرموطه شفتها فى حياتى….يا شرموووووووطاااااااه) .

وهنا تنتهى حكايتى لكم , وانا الان انهيت دراستى واعمل واعيش فى شقه وحدى فى القاهره وسأخطب قريبا , اما بخصوص علاقتى النسائيه فعلاقتى مع خالتى مستمره حتى الان واظنها ستنتهى ابدا ولم انيكها فى كثها ” حتى الان” وام ايمن رحلت مع زوجها الى بلدهم و لم ارها مره اخرى بعدها و كريمه رجع زوجها واستقر فى بيته ولم التقى بها من يومها وان كانت ترسل لى السلام مع خالتى , اما بنت خالتى فلقد كان لى معها عده لقاءت رهيبا بعد زواجها فعلنا فيه كل ما يجول بخاطرك ومازالت اللقاءات مستمره و ان كانت على فترات متباعده , اما فى الاسماعيليه فعلاقتى لا تزال مستمره بعبله حتى الان التى لن اتنازل عنها مهما كان فلقد كنت احبها و اعبد جسمها اما نيفين فلقد تطلقت لعدم انجابها ورجعت بيت اهلها و اصبح اللقاء مستحيلا واستمرت علاقتى بمنال وسهل الوضع جدا بعد وفاه حماتها وخلو البيت لنا اما فوزيه فلقد استمرت العلاقه بيننا سنتين ثم انبها ضميرها وانقطعت علاقتنا , اما هوايدا فلم ارها منذ لقاءنا الوحيد فى بورسعيد .

إنتــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــهت

 

مغامرات خالد .والمحارم…. متسلسلة

مغامرات خالد .والمحارم…. متسلسلة
(1)

اسمى خالد و نسكن بمدينه الاسماعيليه فى مصر . والدتى توفيت منذ كان عمرى اربعه اعوام ولى اخ اصغر منى بعامين و اخت اصغر بثلاث اعوام . بدأت تلك الحكايه الرهيبه عندما كان عمرى 17 عاما ونجاحى فى الثانويه العامه بجموع كبير و دخولى كليه الاقتصاد و العلوم السياسيه فى القاهره و لم يكن لنا اقارب فى القاهره سوى خالتى الارمله وتعيش و حدها و ليس لها اولاد وصممت خالتى ان اعيش معها ووافق ابى و بالفعل مع بدايه الدراسه انتقلت للعيش مع خالتى وكانت تبلغ من العمر وقتها 43 عاما خمريه البشره و سمينه قليلا و جميله وهنا تبدا الحكايه.

كانت خالتى تأخذ حريتها فى بيتها كأنها ما زالت تعيش وحدها حيث كانت ترتدى قمصان النوم الشفافه و المكشوفه و كنت ارى بزازها المنتفخه امامى من فتحه القميص وكنت قبل و صولى الى بيتها لا اعرف عن الجنس و جسم المرأه الا القليل و لكن بعد وصولى لبيت خالتى بدأت اتعلم كل شئ . فى البدايه كانت تعاملنى كابنها التى لم تنجبه و ادخلتنى مره الحمام عليها و هى تستحم لدعك ظهرها و رايت بزازها كامله امامى جميله و مليئه وحلمه بنيه منتصبه و عندما و قفت من البانيو وجد و جهى امام طيز كامله الاستداره وناعمه والماء و الصابون ينساب عليها و بين فلقتيها و كان ذلك فوق احتمالى و فؤجئب بلبنى يغرق ملابسى فاسرعت بالمغادره قبل ان تلاحظ خالتى.

ومن يومها و جسم خالتى لا يفارق خيالى ابدا و احلم به ليل نهار و اصبح همى هو رؤيتها عاريه واصبحت حبى الوحيد وحبيبتى التى اجامعها ليلا فى مخيلتى ليل نهار.

وفى يوم عندما كانت خالتى خارج المنزل دخلت حجرتها و فتحت دولابها اشم ملابسها و قمصانها و اخذت سنتيان و كلت و قميص و خبأتهم فى حجرتى ثم اكتشفت فى دولابها بعض اشرطه الفيديو وشغلت احدهم فى الفيديو التى تحتفظ به فى حجرتها و فؤجت امامى برجل عارى يجامع امراه عاريه و كنت سمعت عن افلام السيكس و لكنى لم ارى احداها فى حياتى وذهلت مما ارى وادركت ان خالتى كانت تشغل وقتها ليلا بعد نومى برغبتها المكبوته و تسمرت امام الفيلم السيكس و عيناى تتابع ما يحدث و اتخيل نفسى مكان الرجل و خالتى مكان المراه و كانت عندى رغبه عارمه ان اتعلم كل شئ عن الجنس , و قبل مجئ خالتى ارجعت كل شئ كما كان .

وهكذا اصبحت عادتى كلما خلى البيت علي ان ادخل اشاهد احد الافلام الجنسيه فى حجره خالتى و تعلمت الكثير و الكثير منها و عرفت كل الاوضاع و اللحس و المص وكل ما يتعلق بالجنس وكنت ليلا اغلق حجرتى و البس المخده ملابس خالتى و اجامعها كما يجامع الرجال فى الافلام الجنسيه فى كل الاوضاع و الاشكال حتى اقذف سائلى فى فمها او على ظهرها .

ومرت الايام على ذلك الوضع و انا اعشق خالتى سرا اتابعها و اتلصص عليها نهارا و اجامعها فى مخيلتى كل يوم مساء حتى جاء اليوم قبل العيد واخبرتى خالتى انها وكنت اتيا من الكليه حالا و فتحت الباب بمفتاحى و دخلت وفؤجت امامى بزوجه البواب ( ام ايمن) تمسح الارض فى الصاله و لكنها كانت ترتدى قميص منزلى قصير بحمالات وقد ابتل اغلبه والتصق بجسمها وبدلا من ان تنكسف منى و جدها تنظر لى بكل هدوء و خبث و تطلب من ان ادخل مع خالتى بالداخل حتى تنتهى من المسح , و كانت ام ايمن ذات جسم يختلف عنى خالتى تماما حيث كانت سمراء طويله و عريضه ذات طياز ممتلئه وبزاز متوسطه الحجم , ودخلت حجرتى مذهولا وجسمها و نظرتها لا يفارقان عقلى واخبرتنى خالتى انها تمسح البيت كله كعادتها قبل كل عيد و ام ايمن تساعدها.

وفى حجرتى اخذت افكر و احسست ان ام ايمن تفكر في كما افكر فيها واخذت الفكره تتخمر فى عقلى خاصه ان اعرف ان زوجها مريض مرض مزمن وبدأت الرجوله تتدب فى اوصالى و قررت ان اخطو اولى خطواتى نحوه الرجوله الكامله وجلست افكر ماذا افعل ثم غيرت ملابسى و ارتديت شورت و فانله حمالات و خرجت اعرض عليهم المساعده ودخلت خالتى تنظف حجرتها و خرجت اساعد ام ايمن وكانت عيناى تاكلان جسمها اكلا و هى لا تعترض وتعمدت ان اصطدم بها عده مرات و كانت تبتسم و لا تعترض و فرحت جدا وكان زبرى منتصبا بشده ظاهرا من ملابسى ولم ابالى و فى لحظه كانت منحنيه امامى ووطيازها المستديره المبتله امام وجهى ولم اتمالك نفسى وممدت يدى احسس على جسمها و طيازها ولم تعترض وشجعنى ذلك وكنت اول مره اتحسس امرأه وكان زبرى بنتفض بقوه وجسدى يرتعش وومددت يدى داخل قميصها و امسكت بزها بيدى واحسست بنعومه و لين لم اشعر بهم فى حياتى ووجدها تنظر لى ثم تقبلنى فى خدى و تقول لى ( مش دلوقتى احسن خالتك تشوفنا .. انتا هتبقى لوحدك امتى ) ردت بسرعه ( بكره الصبح .. خالتى مش هاترجع قبل العصر ) فابتسمت و قالت ( ماشى انا هطلعلك بكره الصبح .. بس ابعد دلوقتى ) و تركتها وانا طاير من الفرحه و دخلت حجرتى غير مصدق وقررت ان يكون جماع لا ينسى و نزلت مساء وقابلت احد اصدقائى و اخذت منه حبه من الدواء الذى يطيل فتره الجماع قبل القذف و اخبرنى ان اخذه قبل الجماع بثلاث ساعات و رجعت البيت واستحممت و حلقت شعر عانتى و لاول مره لا احلم بخالتى و اسهر الليل افكر ماذا سأفعل غدا .

استيقظت مبكرا و اخذت الحبه و انتظر على فارغ الصبر حتى رحلت خالتى و جهزت حجرتى سريعا وجلست انتظر وبعد فتره نرن الجرس و دخلت ام ايمن سريعا و اغلقت الباب و اخذتها فى حضنى فورا و اخذنا نقبل بعضنا و رغم انها فلاحه فقد كانت تجيد البوس فعلا و احسست بلسانها داخل فمى و على الفور استرجعت كل ما تعلمته من الافلام و اخذت امص لسانها و اقبل شفتيها و ووجها كله و رقبتها ويدى تتحسسان جسمها كله من بزازها الى طيازها ثم ساعدها فى خلع جلبيتها و طرحتها و نمنا على الكنبه نقبل بعضنا ونزلت على بزازها و اخرجتها من القميص و اخذت الحس و امص فى حلماتها و سمعت اهاتها لاول مره واحسس بزبرى يقذف كل ما فيه فى ملابسى وكان زميلى قد اخبرنى ان القذفه الاولى قد لا تتأخر ولم اجعلها تشعر ان قذفت فقد كنت اريد ان اشعرها انها ليست اول مره لى واننى خبير . و بعد القذف كنت قد هدأت قليلا فجلست و طلبت منها ان ترقص فوافقت و قامت و تحزمت و شغلت شريط اغانى و اخذت ترقص لى و انا جالس على الكنبه و كنت اشعر بسعاده لا حدود لها كاننى شهريار و كان رقصها جميل و مغرى هيجنى بسرعه و عاد زبرى ينتصب بشده فاخذتها من يديها الى حجرتى وما ان دخلنا حتى اخلعتها كل ملابسها و رأيتها عاريه تماما و كانت ذات جسم رهيب فعلا واخذت اتحسسها غير مصدق بزازها الناعمه و طيزها المستديره السميكه وكثها المحلوق الاحمر ثم خلعت عاريا و دفعتها على السرير و نمت فوقها اقبل كل جزء فى جسمها واهاتها تملا الحجره ثم نزلت على كثها الحسه وكنت اعلم من الافلام ان ذلك اكثر ما يهيج النساء ورغم الرائحه الغربيه اندفعت بفمى و لسانى ااكل كثها اكلا وهى تمسك شعرى بيديها و تصرخ وتقول ( كثى نار يا خالد … كثى بيحرق اوى … لسانك بيحرق كثى) وكان كلامها يهيجنى جدا فاندفع اكثر الحس ثم قلبتها على بطنها وظهرت طيزها امامى و فشخت فخذيها واندفعت بوجهى كله داخل طيزها الحس شرجها و كثها معا ويداي تعتصران طيزها وهى تتلوى امامى و اهاتها تعلو حتى صرخت صرخه بسيطه وهدات بعضها ونزل بعض العصير من كثها ووجدها تقول لى وسط تنهداتها ( يخرب بيتك .. ده انت مصيبه) ثم شدتنى اليها تقبلنى ثم نمت انا على ظهرى وامسكت هى زبرى تمص فيه و هنا كدت اجن فعلا و زبرى منتفخ بشده و محمر ولولا الحبه لكان انفجر فى و جهها عده مرات وسرى تنميل لذيذ و رجفه فى جسمى كله وبعد ان غرق زبرى بلعابها نامت على ظهرها و فشخت فخذيها و حانت اللحظه الحاسمه واندفعت بين فخذيها وبدأت ادخل زبرى فى كثها وما ان دخل حتى احسست بدفء جميل و بدأت اتحرك داخلا خارجا كما اشاهد فى الافلام وبعد لحظات اجدت الوضع واندفعت اسرع فى حركتى و اهاتها تعلو مع حركتى و شعور رهيب يمتلكنى و انا احس اننى داخل جسم ام ايمن وفمى داخل فمها ويداى تعتصران بزازها وهى تحتضنى بشده كانها لا تريدنى ان اتركها ابدا وتقول لى وسط اهاتها ( هاجنن … كثى نار … زبرك جميل …نيكنى …. نيكنى) واستمر الوضع حوالى عشر دقائق ثم خرجت وقلبتها على يديها و ركبتيها فى وضع الفرسه و هو اكثر وضع يهيجنى فى الافلام وادخلت زبرى فى كثها و اخذت اكمل نيكى فيها وهى تصرخ تحتى و ترتعش حتى احسست ان قربت اقذف فقلت لها ( ام ايمن … انا هاقذف ) فقالت بسرعه ( انطر جوه … انا حطه شريط ) وبالفعل قذفت كميه رهيبه داخل كثها واحسست براحه جميله و وارتمت هى على السرير بعدها تتنهد و ارتمت جانبها والعرق يغرقنا نحن الاثنين ووجدها تبتسم و تقول لى ( دى مش اول مره تنام مع واحده … انا متاكده) فضحكت فى ثقه و قلت ( …. يعنى ) وضحكنا ثم قامت ووضعت فوطه صغيره بين فخذيها وقامت للحمام وذهب معها حيث شطفت بين فخذيها و غسلت لى زبرى بيديها ثم نشفنا و اخذتها لناكل شيئا و رفضت ان تلبس اى ملابس و مشيت امامى و طيزها تهتز وقلبى يهتز معها و دخلنا المطبخ و جهزنا اكله سريعه و نحن عرايا ثم جلسنا فى الصاله ناكل و نضحك ثم رقصت لى رقصه سريعه و هى عاريه ثم اخذتها للحمام لنستحم و دخلنا تحت الدش معا و اخذت اقبلها و امسح لها جسمها بالشامبو و يداى تغوصان داخل طيزها ومكان منظرها مذهل و الصابون يغطى جسمها فهجت بسرعه واغلقت المياه واحتضنها و جلست هى على حافه البانيو ونزلت على ركبتى امامها بين فخذيها والحس بزازها و بطنها وفخذيها ثم بدات ادخال زبرى فى كثها وبدات انيكها فى هذا الوضع لفتره ثم قلبتها و سندت على يديها فى وضع الفرسه ووقفت خلفها وانزلق زبرى بين فلقتيها وسط الماء والصابون نحو كثها واستمر النيك حوالى 20 دقيقه كامله و اهات ام ايمن و صرخاتها تغطى الحمام و احسست ان العماره كلها سمعت صوتنا واخيرا احسست اننى سأقذف اخرجته بسرعه و اغرقت ظهرها و طيزها واخذت اقبلها قليلا ثم اكملنا الحمام و خرجنا و اخذنا نرتب البيت كما كان و نحن عرايا ثم ارتدت ملابسها واخذت اقبلها ثم نزلت وهى سعيده و اغلقت الباب غير مصدق حتى الان ما حدث
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــ

مغامرات خالد .والمحارم.
(2)

وثانى يوم و اثناء عودتنى من الكليه قابلتنى ام ايمن على السلم و قبلتنى و اخبرتنى انها تريد ان تلقاتى مره اخرى فاخبرتها ان خالتى بعد يومين لن تكون موجوده صباحا ورحلت و كنت سعيد جدا فلقد انقلب الوضع و اصبحت ام ايمن هى التى تطلب ان تلقانى . و بالفعل جاءت بعد يومين و كان يوما اجمل من سابقه و تكررت لقاءاتى مع ام ايمن حوالى مره او مرتين اسبوعيا وفى احدى المرات تقابلنا على السطح و جامعتها فى حجره صغيره هناك و مره اخرى تقابلنا فى حجرتها الصغيره عند باب العماره عندما كانت وحدها .

وفى كنا قد انتهينا من النيك و نمنا جانب بعضنا و قالت لى ( تعرف بقى … مين اللى هتجنن عليك من كتر ما حكيت عنك ليها) فذهلت و انزعجت فلم اكن اعرف انها اخبرت احد عن علاقتنا فقلت لها ( هو انت قلت لحد علينا ..) فضحكت و قالت ( ما تحفش .. هو انا هافضح نفسى يعنى ..ده احنا اسرارنا مع بعض) فسكتت قليلا ثم قلت ( من دى بقى ؟ ) فصمتت قليلا ثم ابتسمت و قالت ( مدام كريمه ) فسكتت و لم استوعب فى البدايه ثم ادركت انها تقصد مدام كريمه جارتنا التى تسكن فوقنا مباشره وهى سيده محترمه جدا فى سن خالتى تقريبا وعندها ولد عمره 14 سنه و بنت عمرها 11 سنه وولد صغير عمره 6 سنوات وزوجها يعمل فى الخليج ولا يعود الا فى الاجازات , و قلت لها غير مصدق ( مدام كريمه …. هتجنن عليا .. ازاى .. فهمينى .. واحده واحده) فاعتدلت وقالت لى ( بص يا عم …انا و مدام كريمه اصحاب اوى و اسرارنا مع بعض ومره كنا سهرانين و حكت ليها عليك ومن ساعتها هتجنن عليك ) فقلت غير مصدق ( هتجنن ازاى .. عايزانى انكها يعنى ) فضحكت و قالت ( نفسها … دى بتخلينى احكها على كل حاجه عملناها بالتفصيل ) وقلت لها ( على العموم ان ما عنديش مانع ) فقالت ضاحكه ( هو انا مش ماليا عينك ولا ايه) ثم ضحكا الاثنان ثم قالت ( انا هظبط الموضوع ده وبقى اقولك ) .

وثانى يوم مباشره اخبرتنى ام ايمن ان مدام كريمه ستكون فى انتظارى غدا صباحا عندما يكون كل اولادها فى المدارس وفى المساء جهزت نفسى وانا احلم بكريمه وفى الصباح اخبرت خالتى انى ذاهب للكليه ثم صعدت و ضربت الجرس و قلبى ينتفض بقوه وفتحت كريمه الباب وكانت فى صوره مختلفه تماما عما اراه من قبل ترتدى روب وشعرها مسرح و تضع مكياج خفبف وادخلتى وكنت خجلا كاننى عروسه و جلست فى الصاله ودخلت هى و احضرت كوب عصير وجلست جانبى ثم سألتنى عن الدراسه ولكنى لم ارد عليها و اخذت اتاملها ثم اقتربت منها و احتضنتها وقبلتها من فمها وتجاوبت هى سريعا ثم اخلعتها الروب و كانت ترتدى قميص قصير جميل ثم انزلت حمالات القميص و اخرجت بزازها وكانت جميله ناعمه واخذت امص حلمتها وكنت اريد ان اثبت لها ان ما سمعته من ام ايمن لا يقترب حتى من الحقيقه وبدأت الاهات تعلو ثم خلعت ملابسى العلويه ثم خلعت لها القميص كله وظلت بالكلت فقط واجلستها على الكرسى و اخذت اقبل فيها من وجهها نزولا الى بزازها ثم بطنها ثم فخذيها ثم ساقيها الى اطراف اصابع قدمها ثم اوقفتها وادرتها حيث اصبح ظهرها لى وخلعت انا عاريا ثم صعدت بقبلاتى من ساقيها الى فخذيها حتى وصلت لطيزها وهنا انزلت الكلت تماما و اصبحت عاريه تماما و اخذت اقبل طيزها الجميله و ادفن وجهى داخلها ثم صعدت بقبلاتى الى ظهرها ثم رقبتها ويداى تعتصر بزبزها واحست هى بزبرى بين فلقتى طيزها فبدات تتأوه مره اخرى ثم امسكتنى من زبرى وسحبتى للداخل لحجره النوم وهناك نامت على السرير ونمت انا بين فخذيها ووجدت وجهى اما كثها المحلوق فاندفعت فيه بشفتاى و لسانى و كان من الواضح انها اول مره تجرب هذا الموضوع فلقد كانت تصرخ من المتعه وتعتصر وجهى بين فخذيها وتمسك شعرى وتدفع وجهى داخل كثها اكثر واكثر كانها لا تريدنى اترك لحس كثها ابدا و ادخلت اصبعى فى شرجها ادعكه اكثر مما كان يدفعها الى الجنون فعلا ثم قمت فجأه و دفعت زبرى حتى اخره فى كثها مما جعلها تصرخ صرخه عاليه جدا ثم تجذبنى اليها بقوه و تأكل شفتاى اكلا من التقبيل و المص وهى تصرخ ( آآه …آآه …زبرك هيموتنى … كثى مولع نار..نار)

واستمر النيك حوالى ربع ساعه ثم قذفت على بطنها وارتميت جانبها اما هى فلم تتحرك واغمضت عينيها وبعد قليل اعتدلت و قالت لى ( انا مكنتش مجوزه ) وضحكت ثم قامت ومسحت بطنها بفوطه و ترتدى الروب على اللحم وذهبت و احضرت لى كوب عصير اخر وجلست جنبى نتكلم وبعد فتره اخذتها فى حضنى مره اخرى و اخذت اقبلها ثم نمت على ظهرى وجعلتها تركب فوقى واصبحت طيزها فوق و جهى مباشره و دفنت وجهى فى كثها الحسه و الحس شرجها وافعص طيزها , اما هى فلقد وجدت زبرى امام وجهها وكانت لا تعرف المص و لكنها اكتفت بتقبيل زبرى ثم بعدها دفعت طيزها نحو زبرى ورفعتها ووضعت زبرى داخل كثها و رغم ان الوضع جديد عليها و رغم سنها ساعدتنى حتى استقر زبرى داخل كثها و صرخت و يبدو ان الوضع كان مؤلما لها قليلا و لكنها انحنت للامام و بدأت انا ادفع زبرى و احركه بقوه داخل كثها وتعالت اهاتها و صرخاتها وكان منظر طيزها فوق زبرى مذهل , وبعد فتره عدلتها فى و ضع الفرسه ووضعت مخده تحت بطنها و استقريت بين فخذيها ودخل زبرى مره اخرى فى كثها المبلل وبدأ جسمهى كله يهتز مع ضرباتى العنيفه لكثها وتصرخ و تتأه و تقول (( آه … نار ..ارحمنى … كثى اتهرا…بيحرق ..بيحرق.) و استمر النيك فتره طويله حتى قذفت الكثير فوق ظهرها و طيزها وقمت اتأمل منظر سائلى المنوى يغطى طيزها وينزلق بين فلقتيها وعلى فخذيها , ولم تتحرك هى و وظلت فى و ضعها و ذهب انا للحمام و غسلت زبرى ثم رجعت و كانت ما زالت فى وضعها وكانت استهلكت تماما و ارتديت ملابسى و هنا اعتدلت و مسحت جسمها وقالت لى ( فى حياتى كلها ما تمتعتش زى النهارده …انت تجنن .. انت كنز .. اى وقت عايز تجيلى .. انا هستناك ..) وبعد ان قبلتها نزلت الى الكليه و عدت فى المساء.

مغامرات خالد .والمحارم.
(3)


رجعت الى الاسماعيليه فى اجازه نصف العام وقضيت هناك وقت جميل ثم ذهبت الى بيت اخت احد اصدقائى فى الكليه ارسل معى اشياء لاعطائها لاخته المتزوجه فى الاسماعيليه وقابلتنى اخته بترحاب شديد وكانت فى اوائل الثلاثينيات من عمرها متزوجه من عامين ولم تنجب بعد وكانت سمينه جدا وتكلمنا معا واخبرتنى ان بلدى الاسماعيليه جميله جدا و لكنها ممله بعد الشئ واماكن الفسح قليله وزوجها مشغول اغلب الوقت وسألتنى ان كانت هناك نوادى بها حمام سباحه مغطى للسيدات فاخبرتها انه لا يوجد ذلك فى الاسماعيليه حسب علمى فاخبرتنى انها تعودت على ذلك فى القاهره قبل زواجها ولكن منذ عامان لم تلمس جسمها مياه البحر او حمام السباحه وهنا اقترحت عليها منطقه سريه قرب الاسماعيليه الشاطئ فيها جميل جدا والتلال تغطى كل شئ وكنت اذهب هناك بالساعات دون ان يمر مخلوق اختلى بنفسى ولكنها قالت ان زوجها سيرفض ثم ودعتها و رحلت .

وقبل انتهاء الاجازه و عودتى للقاهره بعده ايام فؤجئت بأتصال من ( نيفين) اخت صديقى تطلب منى اخذها الى الشاطئ السرى و سألتها هل وافق زوجها فقالت انها لم تخبره وتريد الذهاب و حدها فاخبرتها ان الدنيا برد فاخبرتنى ان الجو اليومين دول دافئ كما اننا سنذهب ظهرا وقت تكون الشمس ساطعه وبالفعل قابلتنى بسيارتها و اخذتها الى الشاطئ و تركنا السياره بعيد و مشينا حتى و صلنا الى المنطقه المخفيه و قالت انها منطقه جميله فعلا و غير مكشوفه لاحد فقلت لها انى سأتركها الان و اعود بعد ان تنتهى من الاستحمام فى البحر و لكنها قالت الا اتركها و حدها فى تلك المنطقه واننى مثل اخيها ثم تركتنى لتغيير ملابسها و بعد لحظات وجدها امامى بمايوه بيكينى و كان جسمها رهيب حيث كانت بيضاء سمينه ذات طياز كبيره و بزاز كبير , كانت جميله فعلا ونزلت المياه وظللت اراقبها و بعد فتره خرجت وطلبت منى النزول معها و بالفعل غيرت و نزلا المياه و كانت مثلجه فعلا ولكننى تعودت عليها بسرعه و اخذنا نلعب و نهرج ولمست جسمها كثيرا ثم خرجنا من المياه و كانت ترتعش من البروده والتفت بفوطه ولكنها استمرت ترتعش فاخذت ادعك لها جسمها حتى تدفئ ثم نامت على بطنها على الشاطئ واحضرت الكريم حتى ادهن لها جسمها به ودهنت ظهرها كله و فخذيها و لم اقترب من طيزها و لكنها قالت ( خالد .. ادهنى الهنش كمان … ماتكسفش.. انا زى اختك) و بالفعل لخذت ادهن طيزها ودفعت يدى تحت المايوه وكان زبرى قد انتصب بشده ولكنها مدت يديها و انزلت المايوه عن طيزها ووجدت امامى اكبر طيز رأيتها فى حياتى بيضاء ضخمه واكبر من طيظ خالتى بكثير وبدأت ادهن وجسمى يرتجف ثم قلت فى نفسى انها لن تسمح لى بكل ما حدث دون ان تكون فى نيتها شئ اكبر و بالفعل تجرأت اكثر و نزلت بيدى وبالكريم نحو شرجها و بالفعل لم تعترض و خلال لحظات كنت ادعك شرجها و كثها الكبير بيدى وبدأت تتأوه وعلى الفور مدت يدى و فككت السنتيانه وخلعت لها الكلت كله و اصبحت عاريه تماما ووجدت امامى جبال من اللحم الابيض وارتميت فوقها اقبل كل جسمها وادفن و جهى حرفيا داخل طيزها والحس شرجها و كثها ثم خلعت عاريا وقامت هى تبتسم وامسكت زبرى وبدأت تمصه و تلحسه وكانت خبيره فعلا احسن كثيرا من ام ايمن وخلال لحظات كنت قذفت على وجهها و بزازها وابتسمت و قامت تجرى نجو البحر ولحمها كله يهتز معها و جريت خلفها و بعد الاستحمام قليلا احتضنها وبدأت القبلات العاريه وسط البحر و جسمى مدفون فى لحمها ثم امسكت بزها الكبير و اخذت الحسه و امصه حلمته و اعضه ثم خرجنا على الشاطئ مره اخرى وبدأت ترتعش مره اخرى من الهواء البارد و على الفور انمتها على الفوطه و اندفعت بزبرى فى كثها و تأوهت كثيرا و زبرى يخترك كثها السمين و خلال لحظات نسينا المياه البارده و الجو البارد و اندمجنا فى الحب و كان منظر بزبزها و بطنها و هما يهتزان مع كل ضربه من زبرى لكثها منظر لا ينسى ابدا , ثم قامت واعتدلت فى وضع الفرسه ووقفت انا خلف الطيز العظيمه و فتحت الفلقتين بيدى و رأيت الكث مدفون فى الداخل واندفعت بزبرى مخترقا كثها و صرخت من الاهات , واستمر النيك فى هذا الوضع فتره طويله ثم نمت على ظهرى و ركبت هى فوقى واستقرت طيزها فوق زبرى وبزازها فوق صدرى و فمها فى فمى و لسانى يلحس لسانها و فمها كله ثم ادخلت زبرى فى كثها و بدأت تتحرك فوقه ولقمت انا بزها فى فمى ااكله اكلا و تعالت اهاتنا معا و جسمها يغطى جسمى كله وبعد حوالى عشر دقائق من الاهات و الصرخ و القبلات الملهوفه انطلقت قذائفى فى كثها و قامت هى سريعا من فوقى وسائلى المنوى يغطى كثها و يسيل على فخذيها وامسكت زبرى المنتفض و اخذت تمصه و تلحسه مما جعلنى احس ان زبرى سيحترق بين يديها ثم قامت هى للبحر لمسح جسمها و لم استطيع انا القيام وعادت بعد ان غسلت كثها و رغم بروده الجو كنا نحن الاثنين نتصبب عرقا وضحكنا و قالت لى ( انت جميل … كنت عارفه ) فضحكت و قلت ( يعنى كنت مخططه لكل ده) فقالت ضاحكه ( يعنى … انا قلت اسيبها للظروف .. ) قلت انا ( و ايه رأيك دلوقتى ) فلم ترد مباشره وقبلتنى فى فمى ثم قالت ( انت رهيب .. انا عمرى ما اتمتعت كده …اصل زبرك اكبر و اطول من زبر جوزى مع انك اصغر منه بحوالى عشر سنين … لاول مره احس بزبر دخل كثى كله … ده انا متهيالى انك دخلت الرحم كمان ) وضحكنا ثم قمنا واغتسلنا سريعا و ارتدينا ملابسنا بسرعه ورجعنا للسياره ثم عدنا للبيت

مغامرات خالد .والمحارم.
(4)

وعدت الى بيت خالتى مساء بعد منتصف الليل و لم اكن اخبرتها بيوم عودتى ودخلت بمفتاحى وكان البيت صامتا والتكييف جعل البيت دافئا جدا ودخلت صامتا حتى لا اوقظ خالتى واثناء مرورى على حجرتها تسمرت فى مكانى فقد كانت خالتى تنام عاريه تماما ودخلت حجرتها فى هدوا ووقفت اتأملها جيدا و كان جسمها جميل فعلا بزاز مستديره ناعمه و طياز مستديره متماسكه وبشره صافيه ناعمه , ووقفت هكذا حوالى ساعه لا اشبع منها ابدا ثم دخلت حجرتى وخلعت عاريا تماما مثلها ونمت احلم بها حتى رحت فى النوم.

وفى الصباح وجدت خالتى توقظنى ووجدت نفسى عاريا فاسرعت اخبى زبرى بفوطه جانبى وكانت خالتى ترتدى الروب وكان واضحا انها ترتديه على اللحم وسألتنى وهى تبتسم ( لما جيت امبارح .. ما صحتنيش ليه ؟؟ ) فقلت لها ( كنت رايحه فى سابع نومه … مارديتش اصحيكى .. ) فضحكت و قالت ( و لما لقيتنى نايمه عرايانه ..قلت انام انا كمان عريان .صح.) فضحكت و قلت ( صح .. ) ثم قالت وهى تنظر نحو زبرى المغطى بالفوطه ( ماكنتش عارفه انك كبرت كده ..ده انا لازم اخد بالى بعد كده … ) ثم ضحكت وخرجت لتجهز الفطار و ارتديت شورت قصير فقط وذهبت خلفها وفى المطبخ و كان واضحا كثها و فخذيها من فتحه الروب و هى تتحرك و تجهز الفطار وعندما لاحظت هى انى اراقبها ضربتنى على يدى و قالت ( عينك .. ) وضحكنا نحن الاثنين.

وبعد ايام كانت كريمه و ام ايمن يلهثان خلفى من اجل ان القاهم و بالفعل صعدت الى كريمه بعد ان ذهب اولادها الى المدرسه وقابلتنى عاريه تماما و خلال لحظات كنت عاريا معها فى حجرتها و زبرى يدعك كثها واهاتها تملا المكان ويداى تعصران بزازها تماما وبعد حوالى نصف ساعه كان سائلى المنوى يغطى بزازها و دخلنا معنا الحمام و تحت الدش كنت اقبلها ويداى غائبه داخل طيزها واصبعى الكبير حتى اخره فى شرجها . وهنا رن جرس الباب و انزعجت جدا ولكن كريمه قالت بسرعه ( اطمن .. تلايها ام ايمن .. الشرموطه دى مش اقدره تستنى لما تفضلها لوحدها .. ) ثم خرجت من الحمام و بعد لحظات عادت عاريه كما كانت ومعها ام ايمن بالفعل التى قالت ضاحكه ( هو انا قطعت عليكوا حاجه .. ) فضحكت و ردت كريمه ( يا شرموطه .. مش اقدرها تصبرى لما يفضالك ) فقالت ام ايمن ( لا .. مش اقدره .. اصله و حشنى اوى ) فقلت لها ( ماشى يا شرموطه .. اخلعى هدومك و خشى معانا ) وضحكنا جميعا ثم خلعت ام ايمن عاريه و دخلت البانيو معنا و لاول مره اصبحت محاطا باربعه بزاز و طيزين جميلتين واندفعت اوزع قبلاتى بين شفتيهم و بزبزهم و طيازهم ثم نزلت ام ايمن تمص زبرى واخذت كريمه فى حضنى و شفتاى تقطع شفتيها قبلات ثم امسكت بزازها واخذت الحس و امص فى حلماتهم وهى تصرخ من المتعه وانا اكاد احس بنار فى زبرى من لسان ام ايمن و شفتيها ثم قامت ام ايمن و جعلتها تنحنى على حافه البانيو و تسند على يديها وركعت انا خلف طيزها وقامت كريمه بفتح طيز ام ايمن امامى بحيث و ضحت فتحتى كثها و شرجها امامى وعلى الفور اندفع لسانى يلحسهم ويمصهم وكنت ادفع لسانى اكثر و اكثر داخل كثها فكانت تصرخ اكثر و اكثر ثم انحنت كريمه جنبها بنفس الوضع وانتقل لسانى من كث ام ايمن الى كث كريمه ولكن تركت اصبعين يدعكن كث ام ايمن من الداخل و هى تتلوى امامى اما كريمه فقد اغمضت عينيها وهى تتاوه ومدت ام ايمن يديها وامسكت بزاز كريمه واخذت تفعصهم مما جعل اهات كريمه تعلو اكثر و اكثر وبعد ذلك وقفت مره اخرى على قدمى خلف طيز ام ايمن واندفع زبرى يدعك كثها وقفت جنبى كريمه و قبلاتها على وجهى و صدرى واخذت تنظر لزبرى و هو يدخل و يخرج بين فلقتى طيز ام ايمن و نبتسم نحن الاثنين ثم اخذت اصبعها و ادخلته كله فى شرج ام ايمن مما جننها اكثر و كانت تتلوى مثل الدوده و تصرخ ( كثى … طيزى …كثى …نار..نار..طيزى مولعه نار…آآآآةة) وبعد فتره وجدت كريمه تشير لى نحو شرج ام ايمن و تغمز بعينيها و فهمت قصدها فورا و احضرت الشامبو واغرقت شرج ام ايمن وقبل ان تشعر ام ايمن خرجت بزبرى من كثها و غرسته فى خرم طيزها و خرجت منها صرخه عاليه كتمتها كريمه بيديها التى كانت تعتصر بزاز ام ايمن فى تلك اللحظه ورغم صعوبه الدخول ووجدت زبرى ينزلق ببطء داخل شرجها وساعد الشامبو كثيرا وام ايمن تتاوه و تقول ( طيزى ..بيوجع اوى..اوى) وبعد لحظات كان زبرى قد اعتاد الوضع وبدأت اتحرك دخولا و خروجا فى شرجها و تحولت اهاتها الى صرخات عاليه كتمتها كريمه بوضع فمها فى فم ام ايمن ورغم ضيق الفتحه عن كثها ولكن ذلك الضيق اعطانى شعور جديد و جميل وسألت ام ايمن وهى تتلوى ( لو وجعك … اخرجه ) فقالت وسط اهاتها ( ده بيوجع موت …بس ماتخرجوش …حرقانه جميل ..سيبه جوه…) ودفعنى كلامها لان اسرع اكثر و اكثر فى حركتى وصرخاتها تعلو و تعلو و كانت الصرخه الكبرى عند انطلاق قذائفى داخل اعماق شرجها و خرج زبرى منتفضا يضخ الباقى على طيظها و كان منظر شرجها و هو محمر متسع و المنى ينسال منه منظر لا يصدق واعتدلت ام ايمن و هى تتاوه وغسلت طيزها تحت الدش ثم جلست على حافه البانيو تتاوه و تقول ( آآه..طيزى بتوجعنى …نار فى طيزى ) وضحكنا جميعا ثم نظرت لى ام ايمن وغمزت و لكن كريمه فهمت و اسرعت تجرى عاريه خارج الحمام و تقول ( لا…لا .. انا ماستحملش ..طب دى شرموطه..لا .. انا ماستحملش ) وخرجنا خلفها و جلسنا جميعا فى الصاله نضحك ثم غيرنا ملابسنا و نزلت الى بيت خالتى.
تغير الوضع مع خالتى كثيرا بعد ان شاهدتنى عاريا و شاهدتها عاريه و على عكس ما توقعت بانها ستكون متحفظه امامى , كانت تاخذ حريتها امامى وفى مره كان تستحم والباب شبه مفتوح ولكننى المس جسمها ابدا , ومع دخول الصيف و بدايه الحر كان المعتاد ان اراها فى البيت بالكلت و السنتيان فقط .
وفى يوم اخبرتنى خالتى ان بعض اقاربنا سيأتون للزياره اليوم و فى المساء جاءت خالتى الكبرى وبنتها ( ولاء ) والتى كانت فى سنى وزوجها وابنها البالغ 12 عاما وبعد سهره جميله علمت ان خالتى الكبرى و بنتها سيبيتون عندما بينما رحل زوج خالتى و ابنه للبيات عند اخيه . __________________

مغامرات خالد .والمحارم.
(5)

وفى يوم اخبرتنى خالتى ان بعض اقاربنا سيأتون للزياره اليوم و فى المساء جاءت خالتى الكبرى وبنتها ( ولاء ) والتى كانت فى سنى وزوجها وابنها البالغ 12 عاما وبعد سهره جميله علمت ان خالتى الكبرى و بنتها سيبيتون عندما بينما رحل زوج خالتى و ابنه للبيات عند اخيه .

وكان بينى و بين ولاء منذ الصغر اعجاب صامت وكان الكل يتوقع اننا سنتزوج يوما ما ’ ودخل الجميع لينام و سهرت انا اشاهد التلفزيون فى حجرتى و بعد فتره وجدت طرقات على الباب وفتحت و كانت ولاء تخبرنى انها لا تستطيع النوم و جاءت لمشاهده التلفزيون معى و كنت ارتدى الشورت فقط ودخلت و جلست بجانبى على السرير واخذنا نشاهد الفيلم و نتكلم وفى احدى اللحظات الساخنه فى الفيلم وجدت نفسى انظر لها و هى تنظر لى ثم وجدت فمها فى فمى فاخذتها فى حضنى و بدأت القبلات و الاحضان الساخنه رغم ان الباب لم يكون مغلق انما موارب فقط و خلال عشر دقائق كانت عاريه تماما ووبدأت تتاوه كلما لمست بزازها النضره السميكه او طيزها الصغيره وادركت على الفور انها اول مره لها مع رجل , وبدأت امص بزازها والحسها و هى تتاوه ويداى تتحس جسمها كله و شعور غريب بالسعاده يغمرنى لانى اعلم انى اول شخص يلمس ذلك الجسم , ثم بدأت اقبل كل سنتيمتر فى جسمها و لكنى كنت حذرا مع كثها حيث انها عذراء واخذت الحس شرجها و طيزها كلها وبلغت من الهيجان انها كادت تفتح كثها بيديها ولكنى بخبرتى منعتها و امسكت نفسى واخبرتها ان سأجعلها تشعر بكل النشوة و المتعه دون الحاجه لكثها , وبالفعل عمل لسانى على حلمتيها و خارج كثها و شرجها و يداى تعتصران بزازها و طيزها و على العكس زادها ذلك هيجان و كادت تاكل كثها دعكا , واخذتها فى حضنى وفمى فى فمها فى قبله جميله استمرت ربع ساعه كامله سقطت بعدها جانبى مغمضه العينين تقول ( بحبك .. بحبك يا خالد ..بحبك .. بحبك )وبعد فتره قمت وخلعت الشورت ووقفت عاريا تماما وجلست هى تتاملنى ثم امسكت زبرى و اخذت تقبله و تمصه و انا اعلمها وتركتها تمصه حوالى نصف ساعه حتى قذفت سائلى على يديها ووجهها و بزازها و ضحكنا نحن الاثنين ثم تسللت انا الى الحمام و غسلت نفسى بسرعه و عدت اليها ثم ذهبت هى ورجعت و ارتدت ملابسها ثم ودعتنى بقبله جميله و ذهبت للنوم مع امها.

وبعد رحيل خالتى و بنتها فى اليوم التالى كنت اتغدى مع خالتى و كانت على شفتيها ابتسامه غامضه فسألتها لماذا تبتسم فقالت ( انت ..انت طلعت سهن ..ميه من تحت تبن …عفريت) فبدأت احس بالقلق وسالتها ( هو فى ايه يا خالتوا ) فضحكت و قالت وهى تحمل الاطباق وتتجه الى المطبخ ( انا شفت كل حاجه … ) فتسمرت فى مكانى ثم قلت فى نفسى لو فعلا شافت كل حاجه ولم تتدخل فلا داعى للقلق وقمت خلفها احمل باقى الاطباق وقد اكتسبت بعض الثقه وفى المطبخ سألتها ( شفتى ايه بقى .. ) فضحكت و قالت تحكى ( انا كنت يا خويا قايمه اخش الحمام لما سمعت صوتكوا فى الاوده فرحت ابص لقيت البت ولاء عريانه ملط وانتوا الاتنين نازلين بوس و احضان ) فسكتت قليلا ثم قلت لها ( وانت بقى فضيلتى واقفه لغايه امتى ) فابتسمت و غمزت و قالت ( لغايه الاخر …لغيت ما البت غرقت فى لبنك ..) وصمتنا نحن الاثنين ثم قالت خالتى ( انا الصراحه كنت هاخش اوقف المسخره دى … والحق البت ..ما عارفه انها لسه بنت .. لكن يا حلاوه ..لقيتك مظبط صح وواخذ بالك اوى .. والبت يا عينى هاتموت تحت ايدك وانت مستحمل و ناشف وماسك الامور كلها فى ايدك ) فسكتت ثم ابتسمت و قلت ( وانتى ايه رايك فيا يا خالتوا ؟؟ ) فقالت ( ما انا اقلتلك ..انت طلعت ميه من تحت تبن … بس قولى .. انا متاكده ان دى مش اول مره تكون مع واحده ست …مين بقاه سعيده الحظ ) فرديت وقررت ان اكون صريح نوعا ما ( واحده ما تعرفيهاش ..) فقالت ( هنا و لا فى الاسماعيليه ؟؟ ) فقلت ( واحده هنا و واحده هناك ) فضحكت ذاهله ثم قالت ( يخرب بيتك .. كذا ست كمان .. ده انت سهن كبير فعلا ..) ثم قالت ( فيهم حد اعرفه ؟؟ ) فقلت ( لا..لا ) فلم اكن اريد كشف كل شئ مره واحده حتى اطمأن لها , واستمر الكلام بيننا فى ضحك و هزار وادركت ان خالتى سوف تكون كاتمه اسرارى.

تكررت لقاءاتى مع كريمه و ام ايمن وبدأ الصيف شديد و كان التكييف الوحيد فى حجره خالتى وفى احد الايام لم اتحمل الحر وفتحت باب حجره خالتى واخبرتها ان اريد النوم معها فى حجرتها فى التكييف وكانت تنام عاريه تماما كعادتها وانا بالشورت و دخلت معها السرير ونمت معها وكان منظر جسمها عاريا جانبى يفوق احتمالى فخلعت الشورت و نمت عاريا مثلها وفى منتصف الليل استيقظت لاجدها نائمه محتضنانى وبزازها فى جانب صدرى و كان جسمها شديد النعومه املس فمدت يدى حول ظهرها واخذتها فى حضنى اكثر و رحت فى نوم عميق .

واصبح من المعتاد بعد ذلك ان ننام انا و خالتى فى حجرتها عاريين تماما , وفى يوم كانت جانبى فى السرير جالسين وبزازها امامى و كان من الواضح انها تريد شيئا ثم قالت ( بص يا خالد ..انا وانت مابقاش بقينا اسرار دلوقتى .. ومفيش كسوف كمان .. انا وانت اهو عريانين ملط فى سرير واحد ) فقلت لها و قد ادركت غرضها ( خالتوا … لو عايزه تتفرجى على فيلم سيكس من بتوعك خدى راحتك ) فذهلت و لم تكن تعرف ان اعرف بخصوص افلامها فقالت لى ( انت بتفتش وارايا يا واد ..) فقلت ( لا يا خالتو .. ده انتى نسيتى فيلم فى الفيديو يوم وانا لقيته بالصدفه ..) فسكتت ثم قامت ووضعت احد الافلام فى الفيديو وهى تقول ( اصل ده فيلم جديد ..لسه واحده صحبتى مدياهولى النهارده و هاجنن واشوفه ..) ثم رجعت بجانبى فى السرير وبدا الفيلم و كان جميلا فعلا وصورته و صوته واضحيين جدا وعلى الفور انتصب زبرى امامها ونظرت له خالتى فقلت لها ( ما احنا قولنا…مافيش كسوف خلاص ) فضحكت وشجعتها كلمتى فوجدتها تمسك بزازها وتدعكها و يديها دخلت بين فخذيها الممتلئان , وكان منظرنا رهيب انا ادعك زبرى و هى تدعك بزازها و كثها واهاتها تعلو مع اهات النساء فى الفيلم فقلت لها ( بدل ما كل واحد فى حاله كده …ما تيجى نساعد بعضينا ) فنظرت لى وقالت ( ولا يا خالد … ماتنساش ..ده انا خالتك..اخت امك) فضحكت وقلت ( لا ..مش ناسى..ما انا بقولك خالتو اه.. احنا بس اتفقنا نبقى ندارى على بعض و نكتم اسرار بعض ..ومافهاش حاجه انى اساعد خالتى تتمتع بفيلم سكس و خالتى ..اخت امى..تساعد ابن اختها فى التمتع بفيلم سيكس ) فصمتت خالتى وقالت ( انا عارفه..انك سهن.) وبعدهت مدت يديها وامسكت زبرى المنتصب المنتفخ واكملت ضاحكه ( لكن ده مايمنعش ان اقولك ان زبرك كبير ..عامل زى ازبار الرجاله فى افلام السيكس) فابتسمت وتركتها تدعكه بيديها ومددت يدى وامسكت بزها وحلمتها وسرت فى جسدى قسعريره جميله وانا امسك لحم خالتى فى يدى ثم مددت فمى والتقطت حلمتها واخذت امص و الحس فيها و هى تتاوه وتحسس على ظهرى و بطنى ثم نمت فوقها وقبلتها فى فمها ولم تمانع وكانت اكثر قبله حاره فى حياتى واحسست ان جسمى كله يرتعش وفم و لسان خالتى فى فمى و بزازها فى صدرى و زبرى فوق كثها ثم نزلت بقبلاتى الى صدرها ثم كثها وهنا اغلقت فخذيها وهى تقول بصوت واهن ( اهو ده اللى كنت خايفه منه ..) فقلت لها ( ماتخفيش يا خالتو ..انتى مش شفتينى مع ولاء ..وكنت ماسك نفسى ..ماتقلقيش و سيبينى اتمتع معاك..) ويبدو ان كلامى اقنعها ففتحت فخذيها امامى و نزلت بفمى فى كثها وكان طعمه جميل جدا و جديد واخذت الحس فيه و امصه وهى تصرخ من الم المتعه و تقول ( آآه .. خالد .. ارحمنى .. كثى …مولع..انت ايه..ماعندكش رحمه ..كثى.. ده انا خالتك… اخت امك ..ارحمنى .. نار..نار) وكان كلامها يدفعنى اكثر واكثر فى كثها وعندما قمت كان كثها محمر منتفخ مبلل وكانت هى قد استسلمت تماما وتركت لى نفسها افعل ما اشاء فقلبتها على بطنها وفتحت طيزها امامى وادخلت اصبعى فى شرجها وهى تصرخ وتقول ( أأةة .. من زمان ..طيزى مادخاش فيها حاجه .. ادعك خرم طيزى يا خالد ) فقلت لها ( ايه يا خالتو .. هو جوزك ما كنش راحم اى حته ) فضحكت و قالت ( ده كان يعز نيك الطيز زى عينه ..لغايه ما خلا خرم طيظى اد كثى) , ثم رفعت طيزها نحو فمى و اخذت الحس و امص شرجها و يداى تدعك بزازها دعكا ثم نمت على ظهرى وانكبت هى تمسك زبرى و تدعكه بين بزازها وكان منظر زبرى منسحقا بين لحم بزازها يدخل و يخرج منظر جعلنى انتفض من النشوه وكذلك زبرى الذى لم يحتمل كثيرا و انفجر بركان من السائل المنوى يغرق بزاز خالتى وارتمت خالتى جانبى نضحك نحن الاثنان و لم تكلف نفسها حتى مسح المنى الذى يغطى بزازها واحسس انه حان وقت بعض الحقيقه فقلت لها ( تعرفى يا خالتو .. انا بنيك مين ) فقالت ( مين يا خالد..) فقالت لها ( مدام كريمه ..) صمتت قليلا غير ثم استوعبت فاعتدلت غير مصدقه و قالت ( مدام كريمه … جارتنا اللى فوق ..) فهززت رأسى مبتسما فى ثقه فقالت غير مصدقه ( مش معقول..مش مصدقه ..مدام كريمه …مش معقول ..دى اكتر ست محترمه شفتها فى حياتى..دى ما بتسلمش على رجاله .. ومابتكلمش رجاله …) فقلت لها ( من الخارج بس … بس جوه بيتها ..دنيا تانيه خالص … كثها اهم حاجه عندها ) فقالت (بس ازاى … وصلتلها ازاى .. ) فقلت لها ( عن طريق ام ايمن ..) فصمتت ولم ترد فتره ثم قالت ( يخرب بيتك ..انت بتنام مع ام ايمن كمان .. ) ثم صمتت قليلا ثم قالت ( ام ايمن ممكن .. دى وليه ملعب.. تعز الكلام فى السيكس والنكت السيكس .. دى ممكن اصدقها .. لكن مدام كريمه .. مش مصدقه لغيت دلوقتى..ده انت فعلا شيطان..) واخذنا نتكلم نحن الاثنان واحكى لها كل شى بالتفصيل ثم اخذتها فى حضنى وقد نشف سائلى المنوى على بزازها ونمنا حتى الصباح

مغامرات خالد .والمحارم.
(6)

رجعت البيت بعد الكليه ووجدت خالتى عاريه تماما وخلعت عاريا مثلها وقضينا كل اليوم عرايا و تغدينا عرايا و شاهدنا الدش عرايا ثم اخدنا حمام معا وكانت قبلاتنا ساخنه جدا تحت الدش واخبرت خالتى انه لما تأتى الاجازه سوف اخذها فى الاسماعيليه الى شاطئ سرى لتأخذ راحتها فيه و فرحت خالتى جدا.

اتفقت مع خالتى على خطه معينه وطلبت من كريمه المجئ لبيت خالتى واخبرتها ان خالتى مسافره ورغم رفضها فى البدايه ولكن شوقها غلبها ووافقت و نزلت لبيت خالتى و بعد ساعه كنا عرايه فى حجرتى نائما فوقها و زبرى يفترش كثها دخولا و خروجا واهاتها تملأ الحجره وانا احاول كتم الاهات بفمى و لسانى فى فمها ثم على صوت خالتى و هى تقول ( ما كنتش مصدقه …لغايه ما شفت بعينى دلوقتى ..) وانتفضت كريمه و اسرعت تغطى جسمها بالملاءه وهى مرتبكه و تقول .( انا..انا..) ولكننى طمأنتها و قلت ( ما تخافيش يا كريمه .. خالتى عارفه كل حاجه ..اعتبريها زى ام ايمن بالضبط ) نظرت كريمه الى خالتى منتظره ردها وكان رد خالتى فعالا جدا حيث خرجت و اغلقت الباب خلفها وهى تقول ( انا هاسبكوا دلوقتى تكملوا شغلكوا ..) وبعد ان خرجت اخذت كريمه تنظر لى و قالت ( انت كنت مجهز كل ده … علشان كده خليتنى نزلت ..صح ) فقلت ضاحكا ( انا حبيت اطمنك بس ..خالتى دى حبيبتى .. انا و هيا عريانين طوال النهار فى البيت ) فقالت ذاهله ( اوعى تكون بت…) فقلت ضاحكا ( بنيكها ..لا ..لا ..احنا زى الاخوات ..اسرارنا كلها مكشوفه لبعض..) , ثم اكملت جماعى مع كريمه حتى قذفت سائلى فوق ظهرها و خرجنا نحن الاثنان نحو الحمام و استحمت سريعا ثم خرجنا عرايا الى الصاله حيث كانت خالتى عاريه تماما تشاهد الدش وجلست جانب خالتى و حضنتها و جلست امامنا كريمه و قالت ( انا مش مصدقه المنظر اللى انا شايفاه ..واحد و خالته عريانين ملط سوا..) فقالت خالتى ( انا كمان ماكنتش مصدقه اللى خالد قاله عنك لغايه ما شفت بنفسى ..) فقالت كريمه ( ام ايمن ماتعرفش ..والا كانت قاليتلى..) فقلت لها ( لا..لسه ماتعرفش ..) ثم تكلمنا قليلا ثم ارتدت ملابسها وصعدت لبيتها.

وبعد يومين كنت انا و خالتى نشاهد الدش عرايا عندما رن جرس الباب ونظرت من العين السحريه فوجدها ام ايمن و استغربت لماذا تأتى الان و لكنى ادركت فورا ان كريمه لابد انها اخبرتها بكل شئ ففتحت الباب و ادخلتها بسرعه , ولما دخلت ووجدت خالتى عاريه معى قالت ( ايه الحلاوه ديه ..وحياتى زى العسل انتوا الاتنين ..) فضحكت خالتى وقالت ( اما انتى شرموطه صحيح زى كريمه ما بتقول ..) وضحكنا جميعا ثم بدأت ام ايمن تخلع ملابسها لتصبح عاريه تماما واخذتنى فى حضنها و بدأنا فى قبلات ساخنه وفجأه انتفض و صرخت وهى تضحك فنظرت فوجدت خالتى تضع اصبعها فى طيز ام ايمن و تقول ( يا شرموطه ..مش تستأذنى من خالته الاول قبل ما تتناكى منه ….) فضحكت ام ايمن وقالت ( ممكن يا خالتو ..تخلى ابن اختك ينيكنى ..علشان كثى بحرقنى اوى..) فضحكنا جميعا ثم اخرجت خالتى اصبعها من طيز ام ايمن وقالت ( ماشى ..بس خشوا جوا دلوقتى ..) , وبالفعل اخذت ام ايمن الى حجره خالتى ونمنا على السرير ونمت فوقها بالمقلوب واصبح كثها امام وجهى وزبرى متجه الى فمها مباشره فالتقطته فى فمها وبدأت المص و اللحس واندفعت انا الحس كثها وادخل لسانى الحسه من الداخل واصبعى يدعك شرجها وبعد فتره اعتدلت عند كثها وكان زبرى قد ابتل تماما بلعابها ووجهته مباشره الى كثها وبدأ زبرى يفترش كثها ذهابا و ايابا وبزها فى فمى وكان جسمنا يهتز والسرير كله يهتز مع حركتنا القويه وام ايمن تتلوى تحتى وتضرب صدرى بيدها وتقول ( كثى ..كثى ..كفايه..كفايه ..كثى اتهرا..نار .. مش قادره ..كفايه ) ورغم كلامها كانت تحتضنى بقوه حتى لا اخرج زبرى من كثها وتحول صوتها الى صرخات فدخلت علينا خالتى وهى تقول ( وطوا صوتكوا شويه ..العماره كلها عرفت ان ام ايمن بتتناك ..) فضحكنا ثم اخرجت زبرى من كثها وانضمت لنا خالتى فى السرير وانتقلت اليها اقبلها واعتصر بزازها ويداى تتحسس جسمها كله وفى تلك اللحظه انقلبت ام ايمن فى وضع الفرسه و فتحت فلقتى طيزها بيدها وظهر خرم طيزها واضحا وفهمت قصدها فورا وكذلك خالتى فهى خبره فى نيك الطياز وبالفعل اعتدلت خلف طيزها وامسكتها بين يداى واحضرت خالتى جيل ملين واغرقت به شرج ام ايمن ثم امسكت زبرى بيديها وادخلته ببطء فى خرم طيز ام ايمن التى كانت تكتم اهاتها فى السرير حتى دخل حتى اخره وكانت ام ايمن تصرخ الما وامسكت خالتى طيز ام ايمن وابقتها مفتوحه امامى وانا انشغلت بتسليك طريقى فى طيزها حتى لان تماما واندفعت كالصاروخ فيه امسحه داخلا خارجا وام ايمن تهتز تحتى وتدعك كثها بيديها وخالتى تدعك لها بزازها بحيث كانت ام ايمن مستهلكه من كل النواحى حتى سكنت تماما فخرجت زبرى من طيظها وسقطت على السرير متهالكه وخرم طيزها محمر جدا مفتوح وضحكنا جميعا ثم قامت ام ايمن فجأه و امسكت خالتى وهى تقول ( ماشى..بتضحكوا عليا ..وحياتك لخلى خرم طيز يولع زى طيزى..) وتعاونت معها وقلبنا خالتى على بطنها و هى تقاوم ضاحكه وفتحت ام ايمن طيز خالتى وكشفت خرمها وحشرت اصبعها فيه تتدعكه ثم اخرجته وادخلت اصبعى انا فى الخرم اما هى فقد ادخلت اصبعين فى كث خالتى تتدعكه واندمجت خالتى تماما وانا احس باصبعى يحتك باصابع ام ايمن داخل جسد خالتى ثم وجدت ام ايمن تغمز لى وتحضر الجيل و تغرق بيه خرم طيز خالتى فادركت خالتى ما سيحدث فقالت ( بتعملى ايه يا شرموطه ..ده ابن اختى ..) فضحكت ام ايمن قائله ( وايه يعنى …هو في خاله تعيش عرايانه مع ابن اختها يعنى ..وعلى العموم ..هو اولى من الغريب…) وصمتت خالتى وادركت انه لا مانع لديها وان شوقها لنيك الطيز غلب كل شئ فوجهت زبرى الى خرم طيزها وانقلب الوضع واصبحت ام ايمن هى التى تفتح فلقتى طيز خالتى امامى وبدأ زبرى ينزلق فى الداخل وشعور رهيب يتملكنى فاق كل ما شعرت به منذ لمست ام ايمن اول مره فلقد كان شعورى بزبرى داخل طيز خالتى يفوق اى وصف اما خالتى فقد صمتت تماما و اغلقت عينيها كأنها تتمتع بكل ثانيه زبرى داخل طيزها وامسكت طيزها بين يداى كأنى لا اريدها ان تفلت منى واخذت افترش طريقى ببطء فى شرجها داخلا خارجا اما ام ايمن فلقد اخذت تدعك كث خالتى و بزازها بيدها مما جعل خالتى فى اقصى حالات الهيجان واستمر الوضع حوالى ثلث ساعه استمتعت بكل لحظه فيها ثم احسست اننى ساقذف فاحتضن طيز خالتى ودفعت زبرى حتى اخره فى طيزها وهى تصرخ الما حتى انطلق سائلى المنوى فى الداخل و زبرى ينتفض و خالتى تنتفض معه ثم اخرجته ببطء منها وسقطت على السرير مهلكا والغريب انه لم تخرج قطره واحده من المنى من طيز خالتى رغم انى قذفت كميات كبيره كأن خالتى لا تريد ان تتنازل عنه وسقطت ام ايمن جانبنا ثم ضربت خالتى على طيزها وقلت لها ( ايه الحلاوه ديه يا خالتوا …ده انت رهيبه فى النيك..) فقالت (خالد) بصوت واهن ولم تفتح عينها بعد ثم قالت( انا برده..يا راجل..ده انا قعدت اتناك فى طيزى من جوزى خمس سنين ..مفيش مره تعبت واجننت زى النهارده … انت فظيع فعلا يا خالد )

وبعد لحظات قمنا جميعا الى الحمام واخذنا حمام سريع و فتحت طيز خالتى لأرى المنى بدأ ينسال خارجا من خرم طيزها فضحكنا ثم خرجنا عرايا وجلسنا فى الصاله قليلا ثم ارتدت ام ايمن ملابسها و نزلت ودخلنا الحجره انا و خالتى و اخذتها فى حضنى ورحنا فى نوم عميق.

واستمر الوضع هكذا مع كريمه و ام ايمن و خالتى حتى انتهى العام الدراسى وحان وقت الرجوع لقضاء اجازه الصيف فى بلدى الاسماعيليه وبالفعل سافرت وقضيت ايام جميله مع اصدقائى وبعد اسبوع وصلت خالتى كأنها لم تستطيع الفراق عنى وظلت عندنا فى البيت ثم طلبت منى اخذها الى الشاطئ التى اخبرتها عنه سابقا
__________________

مغامرات خالد .والمحارم.7


واستمر الوضع هكذا مع كريمه و ام ايمن و خالتى حتى انتهى العام الدراسى وحان وقت الرجوع لقضاء اجازه الصيف فى بلدى الاسماعيليه وبالفعل سافرت وقضيت ايام جميله مع اصدقائى وبعد اسبوع وصلت خالتى كأنها لم تستطيع الفراق عنى وظلت عندنا فى البيت ثم طلبت منى اخذها الى الشاطئ التى اخبرتها عنه سابقا.

وفى الصباح اخذت سياره والدى وكنت قد استخرجت الرخصه منذ شهر واحد عندما اتممت 18 عاما واتجهنا الى الشاطئ السرى وركنا السياره واكملنا الطريق مشى وقبل ان نصل توقفت لما سمعت اصوات على الشاطئ و ادركت ان المنطقه انكشفت وتركت خالتى وتسللت خلف الصخور لأرى من هناك و كانت المفأجاه المذهله اننى رأيت نيفين اخت صديقى بالمايوه و معها ثلاث سيدات منهم اثنين يرتدوا المايوهات البكينى ومبتلون ويبدوا انهم كانوا فى الماء مع نيفين التى ترتدى المايوه ايضا اما السيده الثالثه فتبدو اكبر منهم فى السن وترتدى قميص داخلى قصير يبدو من تحته كلت اسود صغيروكان جسمها مذهل حيث كانت سمينه بيضاء ولكن بلا تهدلات ولكن انتفخات كبيره فى البزاز و الطياز و كانت طويله و عريضه ذات شعر اسود ناعم , ووقفت اقرر ماذا افعل ثم قلت فى نفسى انه الشاطئ الخاص بى ومن حقى الذهاب اليه اى وقت وبالفعل اتجهت اليهم مباشره و انزعجوا وارتبكوا جدا عندما رأونى وخاصه السيدات الجدد واسرعوا يغطوا جسمهم اما نيفين فلقد سعدت جدا و اسرعت الي واحتضنتى و قالت لهم ( ما تقلقوش ..ده خالد اللى حكيت لكوا عنه ..صاحب المكان ده…) وسلمت عليهم و عرفتنى عليهم و هم مدام منال زميلتها فى العمل و مدام عبله جارتها وهما الاثنان الذى يرتديان المايوه ولفت انتباهى فورا جسم عبله الرهيب حيث كانت شديده البياض بلا شائبه واحده وجسدها مكتنز ولكن ليست سمينه نهائيا انما ذو انحناءات و استدارات ناعمه وبزاز منتفخه تهتز مثل الجيلى وطياز لا تسع الكلمات لوصف جمالها , ثم عرفتنى على الثالثه التى كانت تنظر فى الارض ويديها تمسك فوطه تغطى بها صدرها وكان اسمها هوايدا وهى اخت نيفين الكبرى , ثم تذكرت خالتى فاسرعت احضرها ولما رجعت وجدت ( عبله ) قد ارتدت ملابسها و تريد الرحيل ويبدو عليها الكسوف و الارتباك الشديد وكنت مندهشا لما وجدتها منقبه وارتدت منال روب قصير , وعرفت خالتى عليهم وذهلوا لما عرفوا انها خالتى و اتيت على الشاطئ لاخذ راحتها وبالفعل خلعت خالتى ملابسها و ظلت بالمايوه البكينى اما عبله فلم تدرى كيف تمشى وليس معها سياره ولا تعرف الطريق فاخبرتها هوايدا ان تنتظر قليلا حتى تجف ملابسها ثم يرحلا معا بسياره نيفين , على ان ترحل نيفين مع منال فى سيارتها وكنت حزين فعلا لان عبله و هوايدا سيرحلون , وتركتهم يتكلمون مع خالتى واخذت نيفين الى منطقه مخفيه و بعد القبلات عرفت انها اتت لهذا الشاطئ مره وحدها ولما عرفت اختها هوايدا موضوع الشاطئ صممت ان تذهب اليه وعرفت ان هوايدا تعيش فى بورسعيد مع زوجها واولادها والذى اكبرهم فى الصف الثانى الثانوى وهى لا تعمل و تذكرت فعلا ان صديقى فى القاهره اخوهم كان اخبرنى ان اخته الكبيره تعيش فى بورسعيد ثم رجعنا لهم وجلسنا نتكلم وكانت هوايدا لا تزال تجلس و تغطى جسمها بالفوطه و عبله بنقابها ومنال ما زالت بالروب , واثناء الكلام عرفت ان عبله موظفه فى الحكومه وزوجها فى السعوديه وعندها بنت صغيره اما منال فهى ارمله و عندها بنتين فى سن العاشره و الرابعه , و ولد فى التاسعه ثم قالت لهم نيفين ( ما تخدوا راحتكوا يا جماعه …انتوا ملكوا مكسوفين كده ) ثم وجهت كلامها الى اختها قائله ( ايه يا هوايدا … ده خالد زى ابنك ..امال لو ما كنتيش هتجننى علشان تيجى ) فردت هوايدا بابتسامه بسيطه ( انا ابنى عمره ما شفنى بقميص نوم ..مش كده .. ده انا تقريبا عريانه ..) فردت نيفين ( وايه يعنى …ما انت لما بتبقى لوحدك بتقلعى ملط ..) فلم ترد هوايدا وابتسمت مره اخرى , اما منال فقالت ( انا ماعنديش مانع .. اذا كانت خالته لبسه مايوه ادامه…) وبالفعل خلعت الروب و جلست بالمايوه وكان جسمها جميلا حيث كانت خمريه رفيعه ولكن ذات بزاز و طياز ممتلئان وبعدها ارتديت انا المايوه ونزلت مع خالتى و نيفين و منال الى البحر و قضينا هناك وقت رهيب واحسست من نظرات و لمسات منال ان غرضها يتعدى الصداقه البريئه وبالفعل تعمدت ان المس اجزائها الحساسه تحت الماء و لم تمانع نهائيا وبعد ساعات من المرح رجعنا الى الشاطئ وكانت هوايدا ارتدت ملابسها وسلمت علينا هى و عبله ورحلا الاثنان , اما نيفين و منال فقد جلسوا معنا حتى تغدينا وسألتنى خالتى كيف تعرفت على نيفين فاخبرتها بانها اخت زميلى ثم نزلت الماء انا و نيفين مره اخرى و تركت خالتى و منال يتكلمون , وفى الماء غطست و سحبت كلت المايوه لنيفين و تركتها عاريه من اسفل و ثم خلعت المايوه انا ايضا ولما نظرت الى الشاطئ وجدهم لا ينظرون الينا ومندمجون فى الكلام فاحتضنت نيفين وقبلتها قبله جميله ثم من تحت الماء ادخلت زبرى فى كثها وكان الامر رهيبا و لذيذا ولمده عشر دقائق كان زبرى يغسل كثها بماء البحر وكان الموج يغطينا واخيرا قذفت لبنى فى الماء و اخذنا نعبث قليلا وقالت لى ( اللى حصل ده مجرد تسليه ..انت وحشنى موووت …عايزاك تجيلى البيت ضرورى ….كثى مولع ) فقلت لها ( طبعا يا جميل …انت وحشانى اكتر فعلا ) واتفقا ان اذهب لها عندما يخلو الجو , ثم رجعنا للشاطئ و جلسنا قليلا ثم قامت نيفين و منال ليرتدوا ملابسهم لان منال تاخرت على اولادها وكانت محجبه وسلمت عليهم وتركت لى منال ورقه فى يدى دسستها فى ملابسى وبعد رحيلهم كنت انا و خالتى على البحر وحدنا وعلى الفور خلعت عاريا وكذلك خالتى ونزلنا البحر ثانيه وكان منظر خالتى عاريا فى المياه تحت اشعه الشمس يستحق التصوير وبعد الكثير من القبلات الساخنه خرجنا الى الشاطئ وفرشنا الفوطه على الارض ونمت فوقها وبعد القبلات الحراه و لحس و مص البزاز ولحس و مص كثها اندفع زبى داخل طيزها مره اخرى وبعد نصف ساعه من الصراخ و الاهات قذفت كل سائلى المنوى فوق طيزها واغرقتها تماما ثم تركتها نائمه على بطنها تأخذ حمام شمس و المنى يغطى طيزها ونزلت البحر و اغتسلت ثم خرجت وكانت خالتى مازالت فى وضعها ووقفت اتأملها ثم قامت و اغتسلت و غيرنا ملابسنا ثم رحلنا.

فتحت الورقه التى اعطتنى اياها منال وكما توقعت وجدت بها نمره هاتفها فاتصلت بها واخبرتنى انا لا تدرى ماذا حدث لها عندما رأتنى وانها تحس انها تحبنى وهى لم تعش يوم سعيد منذ اول يوم زواج حيث كان زوجها عنيف و بخيل ومات نتيجه حادث فى عمله وطلبت ان اقابلها فقالت انه مستحيل اقابلها فى بيتها حيث ان حماتها تعيش معها لترعى الاولاد وهى فى عملها والبيت لا يخلى ابدا وقالت ان الحل الوحيد ان اقابلها فى بيت اختها الكبرى فوزيه حيث ان بناتها متزوجات و ابنها يدرس فى القاهره وزوجها فى مأموريه للعمل فى محافظه اخرى ستستمر شهر وهى وحدها الان فسألتها وهل ستسمح لنا ان نتقابل فى بيتها فقالت ان اترك ذلك عليها .

وفعلا بعد يومين كلمتنى واعطتنى ميعاد فى بيت اختها الكبرى فوزيه وذهبت وانا قلق جدا وفتحت منال لى الباب وجلست معها ثم اتت فوزيه وكانت سيده ذات جسد ممتلئ ممشوق عمرها حوالى 52 عاما وملامحها جميله توضح انها كانت فاتنه فى صغرها وترتدى عبايه منزليه محتشمه انيقه و تقعص شعرها الناعم القصير الذى اختلط سواده ببياضه بتوكه صغيره وسلمت عليا وتكلمنا قليلا ثم قالت ( انا مكنش ممكن اسمح ان حاجه زى دى تحصل ابدا … لولا ان منال استرجتنى علشان اسمح لها تقابلك ..ولولا انى حسيت انها ممكن تعمل اى حاجه علشان تقابلك..خفت احسن تعمل حاجه مجنونه ..تبقى فيها فضيحه..قلت اجبكوا عندى بدل الفضايح ..) ثم سكتت قليلا وقالت ( ولولا كمان ان جوزها المرحوم كان راجل واطى ماوراهاش يوم حلو…) وهنا قالت منال ( متشكره اوى يا اختى يا حبيبتى …ممكن بقاه انفرد بحبيبى شويه…) ثم اخذتنى من ذراعى الى حجره داخليه واغلقت الباب , وعلى الفور اخذتها فى حضنى واخذت اقبلها وكانت تبادلنى القبلات بشوق و حب شديد واحسست انها تحبنى فعلا وليس الموضوع رغبه فقط كما كنت اظن , وفتحت لها بلوزتها وكشفت صدرها بالسنتيان وامسكت بزازها و كانا شديدى الليونه واخذت اقبلهم ثم خلعت لها السنتيان ووقفا بزازها امامى يتحدونى وخلعت قميصى وضميتها الى صدرى والتصقت بزازها بلحمى وهى مغمضه العينين كأنها فى حلم جميل ثم فتحت لها سوسته الجيبه وانزلتها وظهرا افخاذها المتناسقه الناعمه وكلت اسود صغير ثم نمنا على السرير ويداى تتحسس جسمها كله وفمى فى فمها فى قبله حاره جدا استمرت وحدها عشر دقائق ثم خلعت لها الكلت و ظهر كثها المحلوق الجميل فقلت لها ( ايه الجمال ده ) فقالت ( شفت بقاه .. دى فوزيه يا عينى تعبت اوى و هى بتظبتنى كده ..كأنها دخلتى فعلا..) فقلت لها ( اما ملها ضربه بوز كده ..) فقالت ( لا .. وحياتك ..دى مبسوطه اوى علشانى …بس هى حبت ترسم الدور عليك علشان متقلش عليها ست بايزه..) فضحكنا ثم رجع فمى فى فمها ولسانى حول لسانها ثم خلعت باقى ملابسى واصبحت عاريا تماما وهنا اعتدلت منال ونامت على بطنها امام زبرى وامسكته بيديها وبدأت تمص باحتراف حقيقى وكانت مذهله و يبدو ان زوجها كان يعلمها الكثير حيث كانت تضعه فى فمها وكنت اشعر انه اخترق زورها ووصل معدتها ثم نزلت تلحس الخصيتين والكيس مما جعل زبرى ينتفش و ينتفض و يحمر جدا ثم حان دورى فنمت على ظهرى و ركبت علي بالمقلوب واصبح كثها و شرجها امام وجهى ورجع زبرى فى فمها وكنت فعلا لا اريده ان يتركه , واندفعت فى كثها بلسانى الحسه و كان ناعما املسا ويبدو ان فوزيه اجادت عملها فعلا حيث اننى لم ارى انعم من كث منال وشرجها الذى انتقلت له بلسانى اتذوق حلاوته وكان زبرى فى تلك اللحظه يكاد يجن من فم منال فاعتدلت بعد فتره وانمت منال على ظهرها وامسكت زبرى المبتل وبدات ادخله فى كثها معلنا دخلتها الجديده وفعلا كان كثها ضيقا قليلا كانها عروسه جديده وذلك لعدم استعماله منذ وفاه زوجها و تأكدت اننى اول واحد المسها منذ ذلك الوقت , واستقر زبرى كله فى كثها وهى تحدق فى وجهى ذاهله وملامحها تحمل الاحساس بالام و المتعه و الحب وبدأ زبرى لعبته فى الاحتكاك ببطء اولا ثم الاسراع بالتدريج ومع زياده السرعه كانت عيناها تزداد اتساعا و اهاتها تعلو وجسمها ينتفض كله , وبعد حوالى تلت ساعه من النيك المتواصل غرقت انا وهى فى عرقنا , عدلتها على جنبها واستقريت على ركبتى خلف طيزها ورجل زبرى لبيته فى كثها مخترقا طيزها فى الطريق واعطها هذا الوضع متعه رهيبه بانت فى اهاتها الجميله التى لم اسمع مثلها من قبل وبعد فتره نامت على بطنها و نمت فوقها مغطيا جسمها بجسمى واستقر زبرى المنتصب بين فلقتى طيزها يحك نفسه فيهم وانا الحس ظهرها و رقبتها بلسانى ثم بعدها وفى هذا الوضع الصعب وجد زبرى طريقه مره اخرى الى كثها وكان وضع ممتع جدا لى و لها وكانى انيكها فى طيزها ولكنه كان فى كثها وتمضى دقائق حتى بدأ زبرى يضخ لبنه بكميات رهيبه داخل كثها ولحظتها صرخت منال صرخه جميله معلنه وصولها للشبق و النشوه مع خروج لبنى , وبعدها ارتميت على ظهرى جانبها واعتدلت هى جانبى والقت رأسها على وجهى ويديها تتحسس صدرى و بطنى واغلقت فخذيها كانها لا تريد للبنى ان يهرب منها وقالت لى كانها فهمت فيما افكر ( ما تخفش يا حبيبى ..انا ركبت لولب امبارح استعداد ليك ..) ثم صمتت قليلا ثم قالت بصوت متهدج ( متشكره يا حبيبى على احلى يوم فى عمرى .. واحلى نيكه فى عمرى كله ..) ولم ترفع رأسها من على صدرى طوال نصف ساعه تكلمنا فيها كثيرا وفى النهايه قالت لى ( حبيبى ..ممكن اطلب منك طلب غريب شويه…) فقلت لها ( انت تامرى..وانا انفذ ..) فقالت بعد صمت قصير ( عايزاك تنيك فوزيه ..) فسكتت تماما غير مستوعب كلامها ثم قلت ( كررى تانى اللى عايزاه ..) فضحكت ثم قالت ( عايزاااك تنيك اختى فوزيه…) فقلت لها ( هى طلبت منك كده …) فقالت ( لا . لا .. بس دى اختى وانا عرفاها .. و عرفه كمان ان جوزها سلم نمر من سنين .. ونفسى تتبسط زى ما انا اتبسط كده ..) فقلت لها فى استغراب ( وايش عرفك انها عايزه كده … وانها ممكن توافق على كده ..) فقالت ( هتوافق .. انا عارفه ..هى يمكن تتمنع فى الاول ..لكن الشوق هيغلبها … دى اختى وانا عارفه مخها ..) فصمتت قليلا مفكرا حيث ان فوزيه رغم سنها ذات جسد جميل وثانيا حدوث شئ هكذا يضمن سكوتها للابد .وهنا قالت منال ( انا عارفه ان فوزيه كبيره فى السن شويه .. بس صدقنى جسمها حلو ..وكمان بعد ما عملتلى الحلاوه امبارح ..انا كمان عملتلها و ظبطها تمام …) فقلت لها ( انا ما عنديش مانع ..بس قوليلى ..انت مش هتغيرى عليا ..) فضحكت وقالت ( ده انا هموت من الغيره عليك ..بس دى اختى برده وبحبها جدا .. وعيزاك تبسطها .. لان لولاها ماكناش لقينا مكان نتقابل .. ) ثم قامت وارتدت الروب وخرجت لترى الظروف , ثم رجعت بسرعه وهى تبتسم و تقول ( اما الظروف ماشيه معانا حلاوه .. لقيت فوزيه فى الحمام بتستحمى.. احنا نخش عليها وانت و شطرتك بقاه..) .

مغامرات خالد .والمحارم.9


عادت خالتى لبيتها فى القاهره وقضيت انا حوالى شهر فى الاسماعيليه قابلت منال فيها عند فوزيه ثلاث مرات وفى كل مره كنت انيك فوزيه قبل او بعد منال , وذهبت و قضيت يوما رهيبا مع نيفين فى بيتها نكتها فيه اكثر من مره وكادت تحدث كارثه فى اخر اليوم عندما كنت معها فى الصاله وكنا قد انهينا نيكه طويله انهكنا فيها تماما وغرقنا فى العرق وكان لبنى يغرق طيزها ويسيل على شرجها وفخذيها عندما احسست بسياره زوجها تركن امام الباب فتسمرت و لم تدرى ماذا تفعل و لكننى تمالكت اعصابى ولملمت ملابسى بسرعه واخذتها الى الحمام وفتحت عليها الدش كأنها تستحم و اغلقت عليها الباب وتواريت انا فى الحجره المجهزه للاطفال حين ينجبوا وارتديت ملابسى فى هدوء شديد وانا اسمع صوته يدخل البيت و يفتح الحمام على زوجته وظللت ساكنا حتى سمعته يخبرها انه سيأتى للاستحمام معها وانتظرت حتى دخل الحمام وتسللت خارج البيت فى هدوء شديد وقلبى ينتفض بقوه رهيبه.
سافرت الى بورسعيد مع والدى و اخوتى للتسوق وقضاء يوم جميل وانفصلت عنهم على ان نتقابل مساء عند الرحيل وتمشيت لوحدى فى السوق وفجاه لمحت وجه مألوف قليلا واقتربت منها وتعرفت عليها وكذلك هى وحاولت الاول ان تتفادانى ولكنها وجدت نفسها امامى فسلمنا على بعضنا وقلت لها ( اهلا مدام هوايدا … انا اول ما شفتك ..قلت الوش ده مألوف ليا .. بس التعرف عليك كان صعب شويه ..) فضحكت بصوت خفيف ثم قالت ( ليه .. علشان المره دى ..لبسه هدوم ..) وضحكنا احنا الاثنان واخبرتنى انها لم ترى نيفين اختها منذ يوم البحر وتكلمنا قليلا واخبرتنى ايضا انها وحدها حيث ان الاولاد و زوجها ذهبا للبحر منذ الصباح و لن يعودا الى الا مساء ودعتنى للغذاء عندها ووافقت وتسوقنا قليلا ثم ذهبنا لبيتها وكان قريبا من السوق ودخلت وجلست فى الصاله و دخلت و غيرت ملابسها و خرجت بقميص منزلى ضيق قليلا وذراعها مكشوفان وفتحه الصدر واسعه قليلا يظهر منها بدايه الصدر وقالت وهى تدخل المطبخ ( كعاده كنت لبست حاجه محترمه شويه عن القميص ده لما يكون حد غريب فى البيت ..) ثم سكتت قليلا و قالت وهى تضحك ( لكنك ..شوفت اكتر من كده بكتير…) وضحكت معها ودخلت اساعدها فى تقطيع اللحمه وتقشير البطاطس وكنت اراقب جسمها الجميل اثناء حركتها , وفجاه انكب عصير الطماطم على التي شيرت الذى ارتديه وغرق تماما واخذته هوايدا لتغسله ونشرته فى الهواء لينشف وجلست معا عارى الصدر وانا احس ان القدر يحركنا نحو شئ جميل وجلسنا بعديها وتغدينا ثم جلسنا نشاهد التلفزيون وقالت ( جسمى كله بيوجعنى … بذات ضهرى و كتفى الشمال ) فقلت لها ( ده غالبا تشنجات عضليه نتيجه الوقفه و النومه الغلط…انا قريته فى كتاب قبل كده ..) فقالت ( ما الدكتور ..قلى كده برده ..والمسكنات بتريحنى …لكن بتتعب معدتى اوى..) فقلت لها ( انا ممكن اعملك مساج .. هيريحك اوى ..) فقالت ( لا .. لا .. مافيش داعى …شويه و هستريح ..) فقلت لها ( لا .. انا مصمم ..احنا ورانا ايه يعنى ..) فضحكت ثم سالتنى ماذا تفعل بالضبط فطلبت منها ان تنام على الكنبه على بطنها ونامت بالفعل ثم وبدأت ادعك كتفيها و ظهرها بيدى كما ارى فى الافلام وكان ملمس بشرتها ناعم و جميل وسألتنى ( ممكن اسألك سؤال محرج..) قلتلها ( اتفضلى ..) فسألت ( ايه اللى بينك و بين نيفين اختى بالضبط ..) فابتسمت ثم قلت ( انتى تفتكرى ايه…) فسكتت قليلا ثم قالت فجأه ( انت بتنام معاها ..انا متأكده … صح..) فقلت بكل صراحه ( صح…) ولم ترد هى وتركتنى ادلكها ثم فتره ثم بدأت يدى تتسلل تحت القميص على ظهرها وهنا قالت ( اه ..هو ده اللى انا كنت خايفه منه …) فقلت لها ضاحكا ( لا .. ماتخفيش .. انا بس عايز ادلك كل ضهرك صح … القميص يحك الجلد ويبوز المساج.. ده غير انه مليان عرق…) فقالت ساخره ( وطبعا يكون احسن لو اقلعه خالص…صح ..) فقلت مبتسما ( ياريت…..) فضحكنا نحن الاثنين ونظرت لى قليلا ثم قالت ( بص .. انا مستعده اقلع القميص خالص…بس تكون مؤدب .. انا فعلا شويه المساج اللى عملتهم … ريحونى…اتفقنا..) فقلت فورا ( ماشى .. هكون مؤدب..) سكنت قليلا ثم قامت مره واحده كأنها تخاف ان تغيير رأيها وخلعت القميص تماما وظهر جسمها الجميل الممتلئ الابيض النضر بسنتيان و كلت فقط واخذت نفس عميق وانا اطلب منها ان تتأخذ وضعها الاول ونامت امامى بجسمها و انحناءته الجميله الناعمه وبدأت ادلكها مره اخرى وكان جسمها طرع جدا وكانت يداى تغوصان فى لحمها ودلكت ظهرا كله ثم فخذيها واحضرت زيت ايضا من عندها و دلكتها به ايضا ثم قلت لها ( مدام هوايدا …كده كله تمام ..بس فاضل حتت صغيره علشان المساج يبقى كامل..) فهمت قصى على الفور وضحكت و قالت ( انسى….كده اخرك معايا ..) فقلت لها بضحك ( انت حره .. بس صدقينى ..لما المساج يكمل فى كل حته يرح الجسم كله ..) وخذت اقنعها قليلا حتى وافقت و كنت اعلم انها ستوافق وذلك من صوتها واسلوبها الذى كان يحمل تمنع و رغبه اكثر منه رفض , ووقفت امامى ثم فكت السنتيان وظهر الارنبان الابيضان ثم انزلت الكلت و ظهرت الطيز المذهله و الكث النقى ونامت على الكنبه و رجعت يدى الى جسمها تدلكه بالزيت وانزلق الزيت فى طيزها و خلفه يدى وبدأت ادعك كثها و شرجها وخلال دقائق كنت عاريا فوقها نقبل بعض قبلات حاره و ساخنه وجسمى ينزلق فوق جسمها المزيت وبزازها تنزلق من اصابعى وطيزها تلعب داخل كفى ثم دخلت بين فخذيها وتصلب زبرى امام كثها واخذت حلمتى بزازها فى فمى فى نفس اللحظه التى اخترقت فيها كثها بقوه و سرعه شديده وصرخت صرخه عاليه وبدأت اتحرك كالقطار وجسدها كله يهتز تحتى و بزازها ترتج بقوه فوق صدرها مرتطمه بوجها و صدرى وهى تحتضن كتفى وعينها تصرخ بالمتعه وكانت الكنبه تأن من حركتنا العنيفه كأنها ستنكسر وسندت بقدمى على ذراع الكنبه دافعا زبرى بقوه شديده داخل كثها حتى احسست انى خرقت رحمها ايضا وطوال تلت ساعه كامله لم تتوقف حركتنا ولا يعلو بالبيت الا صوت جسدى و هو يرتطم بلحمها الطرى و صوت آهاتها و صرخاتها , ثم قمت وقلبتها على ركبتيها على الكنبه وسندت بيديها و كوعها على ظهر الكنبه واصبحت طيزها الجميله تنظر لى ونزلت على ركبتى على الارض خلفها وامسكت طيزها وبدأ لسانى فى لحس كثها ويبدو انها لم تكن معتاده على لحس الكث فلقد انهشت بشده و لكن دهشتها زالت فورا مع الرعشه فى جسمها من لسانى داخل كثها ورجهت اهاتها مره اخرى وستمر لحسى دقائق معدوده ثم لحست طيظها كلها بلسانى وقبلتها ثم وقفت خلفها ورجع زبرى بسرعه الى كثها مخترقا طيزها فى الطريق ورجعت حركتى السريعه العنيفه وجسدها كله يهتز امامى كزلزال جميل , وبعد فتره حدث شئ جميل فلقد خرج زبرى من كثها فعدت ادفعه بسرعه فيه مره اخرى و لكنه انزلق على الزيت و اللعاب الذى يغرق كثها وطيزها و اندفع الى خرم طيزها وايضا سهل الزيت المهمه وانزلق الى الداخل مره واحده و شهقت هوايدا شهقه عنيفه ثم صرخت صرخات عديده وهى تقول ( آآه … آآآةةة … خرجه … خرجه … طيزى هتتقطع … خرجه .. علشان خطرى .. خرجوووووووه ) و تركته فى طيزها عده دقائق مستمتعا بآهاتها و منظر زبرى و هو مختفى حتى اخره فى طيزها داخل شرجها ثم بدأت اسحبه ببطء وكان خرم طيزها الضيق ممسكا عليه بشده وعندما انزلق خارجا شهقت مره اخرى ورجع زبرى الى كثها يدلكه كما كنت انا ادلك جسمها من الخارج وامسكت طيزها بقوه و انا ادفع زبرى حتى اخر جزء داخل كثها واستمر الوضع فتره طويله حتى اخرجت زبرى بسرعه مغرقا طيزها و ظهرها كله بسائلى المنوى وارتميت على الكنبه جانبها وهى ما تزال فى وضعها تنظر لى منهكه متعبه مبتسمه ثم قمت وقبلت كثها قبله سريعه و قلت موجها كلامى لكثها ( متشكرين على النيكه الجميله دى ..) فهزت طيزها بمرونه و هى تقول كأن كثها و طيزها هما الذين يتكلمون ( واحنا كمان متشكريين ) وضحكنا نحن الاثنان ثم قامت و قبلتنى من فمى ثم دخلت الحمام لتستحم و تغسل جسمها وخاصه طيزها الذى غرقت بالعرق و الزيت و لعابى و لبنى ووقفت اتأمل المشهد المذهل و هى تستحم ثم اخذت حمام سريع معها وقبلتها من فمها و بزها و كثها و طيزها ثم خرجت وارتديت ملابسى وانتظرت حتى خرجت من الحمام و كانت ترتدى الروب ووقفت امامى تنظر لى ثم قالت ( خالد … عايزاك تسمعنى كويس… اولا مش عايزه مخلوق يعرف باللى حصل ده .. خصوصا نيفين .. فهمنى .. ثانيا ..انا عايزه اشكرك على اجمل حاجه حصلتلى فى حياتى و على الاحساسيس و المشاعر اللى حستها لاول مره و مكنتش اعرف انها موجوده اصلا …) و ابتسمت لها و لكنها اكملت ( ولكن …برغم كل ده .. اللى حصل ده .. مش هيحصل تانى .. دى كانت زله شيطان . واستمتعنا بيها اوى … لكن مش هتكرر ..ارجو ان تكون فهمنى ..) فصمتت قليلا ثم قلت ( ما تخفيش … انا فاهم .. لكن بالرغم من كده ..انت هتوحشينى جدا …وكل حاجه فيك جميله …لكن ماتقلقيش .. و خلى بالك من نفسك .. ) وسلمت عليها و قبلتها من فمها قبله طويله اخيره ثم نزلت وقابلت والدى و اخوتى ورجعنا الى الاسماعيليه وقبل رجوع زوج فوزيه من سفره بيوم واحد قضيت النهار كله مع فوزيه و منال على البحر فى المنطقه السريه ولا داعى لان اقول ان منظر فوزيه وهى عاريه تماما على الشاطئ كان لا يمكن و صفه حتى هى قالت ( من كام يوم ..كانت حياتى زى الفل … كنت محترمه .. دلوقتى .. بتناك من عيل اصغر من ابنى .. وقاعده عريانه ملط على البحر .. ولا فى الاحلام … وحياتك لو حد كان بيحكلى على الحكايه دى .. ما كنتش هاصدق ..حتى لو حلفولى على المياه تجمد..) فردت منال وكانت مبتله تماما لتوها خارجه من البحر ( يا ابله … ده انا ما حستش انى عايشه غير اليومين دول … ده احنا كنا مدفونين بالحيا ..) , وبعد فتره كنا فرشنا غطاء كبير على الارض وانتحيت انا و منال جانبا وبدأ جماع رهيب و فوزيه تجلس جانبنا تجهز الاكل وتعلق علينا تعليقات ساخره وآهات منال تملأ الشاطئ , وفى لحظه كنت نائما على ظهرى ومنال تركب فوقى وزبرى داخل كثها وهى تتحرك فوقه بسرعه ساعدتها فيها خفه وزنها وتعتصر بزازها بيدها وهنا ووجدت فوزيه تقف جانبنا فجعلتها تجلس فوق وجهى واختفى رأسى كله بين فلقتى طيزها وانفى داخل شرجها وفمى داخل كثها وسندت هى على الارض و صدرى ووجهها فى وجه اختها واخذت انا الحس كثها بقوه شديده وزبرى ينتهك داخل كث اختها فقالت لها منال ( حرام عليك .. ده ها يتخنق كده … ها يفتس ..) فضحكت فوزيه و قالت ( مش هو اللى عايز كده …) , وكنت اتنفس بصعوبه داخل طيزها ولكن انفاسى كانت مليئه برائحه كثها الجميل وبعد فتره قمنا واتخذت فوزيه وضع الفرسه ونزلت منال على ركبتيها جانبها وفتحت لى طيز اختها بيديها وعاد زبرى للدفء فى كث فوزيه ومنال تقبل كل جزء فى جسمى وجعلتها تنزل تحت اختها بالمقلوب بحيث جعلت رأسها تحت زبرى كما اشاهد فى افلام السيكس واخذت تلحس كيسى وزبرى و هو يتحرك فى كث فوزيه ولا داعى ان اكرر بانها فعلا استاذه فى لحس و مص الزبر فبعد دقائق معدوده دفعنى لسانها و كث اختها لقذف كميات كبيره من اللبن داخل الكث وعلى وجه منال التى اخذت تضحك ولما اعتدلت فوزيه و رأت وجه اختها ملئ باللبن ضحكت هى الاخرى وقاما الاثنان ودخلا المياه ليغتسلا ودخلت معهم و قضينا وقت جميل ثم رجعنا البيت و اوصلت منال و بت انا عند فوزيه اخر ليله قبل رجوع زوجها.

مغامرات خالد .والمحارم.10
والأخير

وفى يوم اخر كنت عند نيفين مره اخرى ولكن كنت مطمئن لان زوجها فى القاهره وبعد ان انتهينا كنت نازلا من البيت عندما سمعت احد ينادى علي بصوت ضعيف فنظرت فوجدتها سيده منقبه و على الفور تذكرت ( عبله ) جاره نيفين التى تعرفت عليها فى البحر ودعتنى الى بيتها فدخلت وكانت بنتها الصغيره تلعب على الارض وجلسنا نتكلم وكشفت و جهها وكانت جميله لكن شديده الكسوف ومرتبكه وادركت انها تحاول لاول مره اقامه علاقه مع رجل غير زوجها المسافر فسألتها ( عبله … هو انت كنتى بتشفينى وانا جاى لنيفين ) فقالت ( كل مره … انا مراقبه كل حركتكوا …. وكنت هاتجنن لما جوزها جه عليكوا مره … حسيت انها هتبقى فضيحه … لكن عدت بسلامه ..) فقلت لها ( ها قولك حاجه مش ها تصديقها … من كل الستات الى شفتها … ما فيش جسم علق فى دماغى غيرك … من يوم ما شفتك بالمايوه على البحر … وانا هاجنن ) فضحكت و قالت ( امال لو شفت المفأجاه اللى انا عملها ليك ) ثم تركتنى و دخلت حجرتها وبعد فتره فتحت باب الحجره ووقفت مذهولا لما رأيتها فلقد كانت ترتدى اجمل قميص نوم رأيته فى حياتى و بدا مذهلا على جسمها المذهل فلقد كان القميص اسود شفاف كله عدا جزء الكث و الطيز فهو مزخرف برسومات و ترر ذهبى اللون وكان شديد الضيق قصير حتى الركبه مفتوح تماما من الجانبين حتى الاعلى ولا يصل بين جانبيه الى خيوط رفيعه و ذو حمالات رفيعه جدا وصدر مفتوح جدا وبلا ظهر تقريبا وزاد من روعته جسمها الذى لا يعيبه شيئا ووجها الجميل جدا وقبل كل هذا الخجل الذى يملأ ملامحها واحسست اننى مقبل على اجمل نيكه مرت علي فى حياتى وجلست جانبى كالملاك واخذنا نتحدث و بدأت الكلام بقولى ( رهيبه … انت رهيبه … فى حياتى ما شفتش اجمل و لا احلى منك….انت رااااهيييييبه …) فردت فى حياء ( متشكره … اوى..) ثم تكلمنا فتره ثم استأذنت لتدخل بنتها لتنام و اخذت البنت و دخلت حجره الطفله و جلست وحدى قليله حتى خرجت واغلقت الباب على الصغيره ثم قمت ووضعت شريط رقص شرقى فى الكاسيت وفهمت هى قصدى فورا و قالت ( لا …لا.. ماقدرش .. انا ما بعرفش ارقص…ماعرفش) فصممت واخذنا نتجادل قليلا ثم حزمتها وبدأت ترقص و تتمايل مع الموسيقى وخلال ثوان كان اندمجت وهذه التى كانت تقول انها لا تعرف الرقص لم ارى فى حياتى اجمل و احسن من رقصها فلقد كانت تتحكم فى كل جزء من جسمها بمهاره شديده وتهتز و تتمايل مع الموسيقى بدقه رهيبه حتى انها لما انتهت الموسيقى اخذت اصفق بكلتا يداى و انا اقول ( مذهل .. مذهل .. ايه الرقض ده … حقيقى ..دينا و لا فيفى عبده مايسوش ادامك … مش ممكن .. انتى مافيش حاجه وحشه فيك … مش لاقى …صدقينى …) فجلست جنبى وهى تنهج واحتضنتها واحسست بحراره تنتشر فى جسمى كله و كانت ترتعش فى حضنى مثل فوزيه ثم احذتنى الى حجرتها و اقفلت ابواب الغرفة وجردتها من ملابسها تماما وبدأت الحس نهديها ووجهها ورقبتها ولسانها ثم نزلت قليلا قليلا على بطنها ثم نزلت على كسها وهذه المنطقه بالذات هي اهم عندي من أي منطقه اخرى فقمت الحس كسها بشويش شيئا فشيئا بطرف لساني حتى تبلل كسها تما فانا احب ان الحس الكس حتى يتبلل تماما ثم احسست انها تنزل منيها على لساني فلحسته و بدأت ادخل لساني والعق المني الخارج من كسها والعب به بلساني ثم انتقلت به الى بطنها و فخذيها المتاسقان ثم بدات هي بتقبيلي ولحس رقبتي ثم نزلت على صدري ثم بطني ثم اخذت تلحس زبي قليلا وتدخله بفمها قليلا حتى احسست اني املك الدنيا كلها ثم امسكتها امامى ووقفنا امام بعض عرايا تماما و احتضنتها ثم قبلتها قبله طويله جدا جدا ويداى تتحسس كل ما تصل اليه من طيزها او ظهرها او بزازها وكنت احس فى تلك اللحظه اننى وصلت الى اقصى امالى فى الدنيا ثم ابتعدت عنها اتفحصها و هى تقف امامى كتمثال مجسد للجمال و الاغراء فقالت لة فى خجل ( ايه … بتبصلى كده ليه …) فقلت لها ( حقيقى … مش مصدق نفسى لغايه دلوقتى …) فقالت فى دلع ( لا .. صدق … علشان انا ما كنتش هعمل كده ابدا مع اى مخلوق ..الا لما حسيت انى معاك هاشوف و احس با اللى عمرى ما شفته و لا حسيته ..) فرجعت مره اخرى الى حضنى ثم نمنا مره اخرى فى السرير واخذت الحس بزازها الرائعه والحسها ثم من جمال جسمها احسست اننى لا اريد ان افقد مذاق اى جزء منه فبدأت اقبل و الحس كل جزء من جسمها بدء من اطراف اصابع قدمها الى اطراف شعرها و استغرقت تلك العمليه حوالى نصف ساعه غرقت بعدها هى فى اللعاب ثم اعتدلت على السرير و اعتدلت هى امامى وبدأت تمص زبرى مره اخرى وكانت ماهره جدا ليس مثل منال ولكنها كانت مذهله ثم انمتها على ظهرها وجلست فوق صدرها واضعا زبرى بيت بزازها وقامت هى بضغطهم عليه واخذت ادعكه بقوه شديده وهو ينزلق بينهم فى نعومه و لين وبعد ان احتقن زبرى تماما اعتدلت فوقها و قمت بفتح ارجلها ورفعتها فوق كتفى ووضعت زبي على كسها المبلل الوردي المحلوق الناعم الملاكى وبدأت احك زبري ببظر كسها وهي تنتفض تحتي من الرعشة ثم قمت بادخاله قليلا بهدوء وانا اتلذذ بمنظر و تعبيرات وجهها لحظة دخول زبري بكسها واتعمد التاخير بتدخيله حتى اتلذذ برؤيه عيونها حين دخوله حتى ضغطت زبري ضغطة قوية دخل معها كله بكسها دفعة واحدة أحسست معها بحرارته العالية وانقباضه على زبري .. صرخت بقوة على إثر ذلك وجحظت عيونها وأخذت تلتوي وتنتفض من الألم بينما ثبت رجليها بقوة على كتفي .. لم أكترث وتابعت أنيكها بسرعة وبعنف غير آبه بما كانت تصرخ وتقول (.. حرام عليك .. بشويش .. أنا هاموت .. بشوييييش ) بدأت تستلذ بهذا الألم والنيك العنيف بعد أن اتسع كسها قليلا , فأخذت تتجاوب مع حركتي وأمسكت صدرها بيد تدعكه بينما وضعت أصابع الأخرى في فمها تمصها بشراهة .. استمريت بنيكها بهذه الوضعية فترة قصيرة كنت خلالها أدخل زبري وأخرجه بقوة وأحيانا كنت أدفعه بشكل مائل ليرتطم بجدار كسها يمينا وشمالا , فينتفض جسمها وتشهق بأعلى صوتها , لكن هذه المرة كانت تستلذ بعد أن راقها الأمر وطاب لها فتطلب المزيد (نيكني كمان .. أقوى … حرقاااااان …..نااااااار ..)…عندها أسرعت من حركة زبرى , ثم أخرجته وأمسكت به , وأخذت أدخل رأسه وأخرجه هكذا عدة مرات لأني كنت أعلم أن أصعب جزء من زبري يدخل بكسها هو رأسه نظرا لكبر حجمه , وكانت مع كل حركة تزداد أنينا وتأوه … سحبت زبري من كسها ووجهته باتجاه فمها , وفهمت على الفور ما أريد فأخذت تمصه وتضع بيضاتي بفمها , بينما قمت بمداعبة كسها وطيزها بيدي ..أثناء ذلك قلت لها (عجبك ؟) .._ (اوى… بس بيوجع اوى… بشويش عليا ..انا بقالى شهور…وكمان جوزى مش جامد اوى زيك كده.. ) ثم قبلتها من فمها و بزها و كثها ثم عدلت هى من وضعها وأدارت لي ظهرها وطيزها ورفعت رجلها , فانفتح كسها وبدا شديد الأحمرار وفتحته أوضح من ذي قبل تحت تأثير ضربات زبري الموجعة .. وضعت زبري على فتحة كسها ودفعته بهدوء هذه المرة ورحت أنيكها ومددت يدي تحت خصرها حتى وصلت إلى كسها من الأمام حيث يدخل زبري ويخرج , ورحت ممسكا ببظرها و أفركه بعنف , ووضعت يدي الأخرى على صدرها أدعكه بشدة وأفرك حلمتيه .. نظرت إليها ورأيت على وجهها اجمل تعبيرات الالم الممزوج بالمتعه الشديده , أشرت لها بشفايفى فرفعت رأسها وأدارته نحوي للوراء وأخذنا نمص شفاه بعضنا وألسنتنا ولعابنا يسيل بغزارة ثم استلقيت على ظهري بينما قامت ووضعت رجليها على جانبي بطنى وظهرها مقابل لي .. انحنت وأمسكت بزبري ووضعته على كسها ونزلت بقوة عليه ليدخل حتى أعماق كسها ولتصرخ صرخة مدوية, تعالت آهاتها بينما راحت تصعد وتنزل بقوة وهى تستند على فخذى وكانت منظر طيزها الطرية و ترتطم ببيضى منظر لا يمكن ان ينسى ابد العمروكنت احس بمتعة كبيرة وشعرت أني سأقذف وبنفس الوقت ازداد هياجها وأنينها وقررت ان اتحمل قليلا حتى لا اقطع متعتها وبعد ثواني لم أستطع كبح نشوتى وانفجر زبري داخل كسها الحار مفرغا كامل حمولته من المني , بينما جلست هي بشكل تام على حوضي تتمايل وتتاوه معلنة بلوغها النشوة أيضا …لفت حول نفسها و زبرى ما زال داخل كثها وسهل المنى المسال من مرونه الزبر فى كثها ورحنا نتبادل القبلات وضعت رأسها على كتفي وقالت ( انا مش مصدقه نفسى … انا عمرى ما حسيت الاحاسيس دى قبل كده .. انا كان متهيالى انى هاندم … لكن دلوقتى .. نفسى الوقت يقف … و متمشيش من عندى ابدا , ثم احذت تقبلنى من فمى و خدى قبلات كثيره وانا ساكن تماما تاركها تتمتع بى كما تريد وبعد فتره نهضت وهي تضع يدها على كسها مغلقة فتحته لكي لايسيل المني منه واتجهت إلى الحمام و لحقت بها لأجدها تنظف كسها تحت الدش فدخلت معها وتحممت قليلا ثم جلست على حافه البانيو اتأمل جمالها المذهل وهى تستحم و الماء ينزلق على جلدها الناعم الابيض و بدأ زبرى بالأنتصاب بسرعة البرق ثم امسكتها وجعلتها تنحنى و تسند بيديها على حافه البانيو وأدارت طيزها نحوي وانحنيت وأمسكت بفلقتي طيزها وباعدتهما ليظهر خرمها الناعم البريء الذي لم يعرف النيك يوما متوسطا طيزها البيضاء المتماسكه …لم أحتمل المشهد ,وهجمت على طيزها برأسي وأدخلت وجهي بين الفلقتين ورحت ألحس خرمها بشبق عجيب .. صارت تضحك و تتأوه فى نفس الوقت ثم عاد زبرى لكثها مره اخرى ويداى تعتصر طيزها حوله وهو يشق طريقه بينهم فى كثها السخن مثل الفرن والماء من الدش يتساقط على ظهرها وطيزها وينسال بين فلقتى طيزها وحول زبرى مما اعطى النيك لذه جديده وكانت تلك المرأه تعطينى احساس رهيب بالمتعه وتتدفعنى للنشوه بأسرع من اى امرأه اخرى , وبعد نصف ساعه كامله من الانتهاك الكامل لكثها دون توقف ثانيه واحده قذفت كل لبنى مره اخرى على ظهرها وطيزها وسقطنا نحن الاسنان فى البانيو من التعب و الارهاق و قالت ( كثى اتهراا.. كثى التهب .. مش قادره المسه..) وغسلته بالماء الدافئ وخرجنا من الحمام و كانت تعرج قليلا كأنها طفل مختون وجلسنا فى الصاله قليلا نتكلم و دخلت و اطمئنت على بنتها ثم رجعت لى و بعد قليل بدأ زبرى ينتصب مره اخرى من منظرها وهى تجلس امامى كملكه عاريه تضع ساق على ساق وقمت اليها و عندما رأت زبرى فهمت و قالت ( ايه…لا .. انا معدش فيا نفس …انا كثى التهب… انت ايه … مابتتعبش ..امال لو ما كنتش لسه نايك واحده قبل ما تيجى عندى…) وكنت لا اشبع منها ابدا واستطيع ان انيكها للابد ثم اكملت هى ( ده انا جوزى بيخلص فى عشر دقائق وينام يشخر…) وظلت تجرى منى فى الشقه وانا خلفها نضحك و نهزر حتى امسكتها و سحبتها للصاله وانمتها على الكنبه ونمت فوقها ولفت فخذيها هو ظهرى وقالت لى فى اذنى ( بشويش عليا يا حبيبى..علشان خاطرى ) وفعلا رجع زبرى الى كثها المحمر كالجمره وبدأ نيكه مره اخرى ولكن بشويش و براحه ولكن ذلك دفعها و دفعنى للمتعه و النشوه بسرعه وخلال تلت ساعه كنت قذفت كميه اخرى من اللبن وقالت ( انت بتجيب اللبن ده كله منين … دى تالت مره تنزل …) فضحكت و قلت ( معاك انت ..كل حاجه بقت غريبه…) وضحكنا ثم اخذنا حمام سريع ثم ودعتنى على الباب وهى لا تزال عاريه تماما.

وانتهت الاجازه وحان وقت رجوعى الى القاهره وقمت بجوله سريعه على نيفين ثم عبله ثم منال و فوزيه صباحا عندما كان زوجها فى العمل ثم توجهت الى خالتى و معشوقتى .

عندما وصلت لبيت خالتى فتحت الباب و كان الدنيا مظلمه وعندما فتحت النور وجدت مفأجاه مذهله , وجدت خالتى و كريمه و ام ايمن الثلاثه فى انتظارى عرايا تماما و ضحكنا جميعا ثم خلعت انا ايضا و كانت سهره رهيبه ثم وطلبت منهم جميعا ان يباتوا عندنا ولكن كريمه قالت ( لا… كل واحده فينا عايزه ليله لوحدها .. علشان تشبع منك .. والنهارده ليله خالتك .. ده حقها .. دى خالتك برده …واحنا ليالينا جايه …) ثم ارتدوا ملابسهم و رحلوا وظللت انا وخالتى وحدنا , ولن اصف جمال تلك الليله فلقد كانت اجمل ليالينا انا وخالتى حيث ظللت اجامعها طوال الليل من كل جزء فى جسمها عدا كثها و قذفت فيها لبنى خمس مرات , الاوله كانت على بزازها وجمعته كله من على بزها فى كوب صغير و الثانيه على بطنها و كثها وايضا جمعته فى الكوب مع القذفه الاولى ولم تخبرنى ماذا ستفعل به و الثالثه داخل اقصى غياهب خرم طيزها وكالعاده لم تخرج منه قطره واحده حتى تضعها فى الكوب و الرابعه اغرقت بها وجهها كله و جمعته ايضا فى الكوب الذى امتلآ ربعه تقريبا , وفى اخر الليله دخلت الحمام لتستحم ولكن ليس بالماء بل بلبنى الذى جمعته واخرجته بصبعها تلحسه ثم بلسانها و تبلعه ثم اخذت تتدهن جسمها كله من ساقيها ثم فخذيها ثم بطنها و ظهرها ثم شعرها مثل الشامبو , ثم امسكت الباقى منه و اخذت تتدفعه داخل كثها وهى تتأوه و تموء كالقطه و فى عينيها اجمل منلامح الشهوه و الجموح و الفجور , وكان المشهد يفوق احتمال اى بشر و لبنى يغطى جسمها من شعرها و حتى ساقها و تلحسه و تبلعه و تتدخله فى كثها ولم استطيع الاحتمال وبدأ زبرى يقذف لبنه مره اخرى عليها دون ان تلمسه هى وانا اصرخ بكل قوتى ( خالتوووووا .. انتى اكبر شرموطه شفتها فى حياتى….يا شرموووووووطاااااااه) .

وهنا تنتهى حكايتى لكم , وانا الان انهيت دراستى واعمل واعيش فى شقه وحدى فى القاهره وسأخطب قريبا , اما بخصوص علاقتى النسائيه فعلاقتى مع خالتى مستمره حتى الان واظنها ستنتهى ابدا ولم انيكها فى كثها ” حتى الان” وام ايمن رحلت مع زوجها الى بلدهم و لم ارها مره اخرى بعدها و كريمه رجع زوجها واستقر فى بيته ولم التقى بها من يومها وان كانت ترسل لى السلام مع خالتى , اما بنت خالتى فلقد كان لى معها عده لقاءت رهيبا بعد زواجها فعلنا فيه كل ما يجول بخاطرك ومازالت اللقاءات مستمره و ان كانت على فترات متباعده , اما فى الاسماعيليه فعلاقتى لا تزال مستمره بعبله حتى الان التى لن اتنازل عنها مهما كان فلقد كنت احبها و اعبد جسمها اما نيفين فلقد تطلقت لعدم انجابها ورجعت بيت اهلها و اصبح اللقاء مستحيلا واستمرت علاقتى بمنال وسهل الوضع جدا بعد وفاه حماتها وخلو البيت لنا اما فوزيه فلقد استمرت العلاقه بيننا سنتين ثم انبها ضميرها وانقطعت علاقتنا , اما هوايدا فلم ارها منذ لقاءنا الوحيد فى بورسعيد .

إنتــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــهت

 

تجربتي مع صديق والدي في المستشفي…متسلسلة…حتى الثالث

تجربتي مع صديق والدي في المستشفي…متسلسلة…حتى الثالث

الجزء الأول

انا احمد من سوريا مقيم بالامارات..لدي تجارب كثيره بالجنس مع شباب ومع بنات ومع متزوجين حتى مع كبار بالسن وجميع انواع الجنس..
بدات قصتي عندما اخبرني والدي ان صديقه دخل المشفي وانه يريد زيارته وذهبت معه للمشفي وكان جارنا وانا اعرفه واعرف ابنه سلمنا عليه وجلسنا وكان يتالم لم اعرف ما وجعه وكان ابنه موجود وبدا يتحدث مع والدي وانا اتحدث مع ابنه

وبعد قليل اراد الذهاب الي الحمام وكان يلبس مريول المستشفي وهو مفتوح من الخلف وكان يصل الي ركبته وعندما نزل من السرير ضهر ظهره وطيزه
وكانت حمراء لانه مستلقي عليها وانا اصابني الخجل و بدات انظر الي ابنه وكانت طيزه بلا شعر صافيه كبيره و مدوره.. الان سوف اصف لكم جسمه ..طوله تقربا 175 جسمه مليان له كرش طيزه كبيره و شعره ابيض من الشيب كبير بالعمر وانا حب هذه النوعيه من الرجال ..وكنت اتمنى ان اقيم علاقه معه او امسك زبه او اقبله و اضمه..

لكن الامر كان صعب لانه جارنا و صديق ابي و والد صديقي..كانت لدي علاقه خفيفه بابنه .. كنا نمسك ازبار بعضنا ونلعب فيها واقبله ونحضن بعضنا كان جسمه جميل مثل جسم والده جسمه مليان وابيض

وكانت علاقتنا شبه يوميه اما في بيتنا او في بيته ..لكن لم تتطور الي النيك او خلع الملابس .. انا عمري 25 وصديقي 23..سوف اكتب قصصي معه لاحقا و ماذا كنا نفعل؟؟
احمد كان يخبرني ان والده كان يمشي بالبيت باللباس الداخلي فقط و كانت بيضاته كبيره و مكان زبه منتفخ كان دائما يخبرني هذا الامر..المهم عاد ابو احمد من الحمام هذا اسمه و اسم ابنه علي اسمي..

وجلسنا قليلا وكان والدي يريد الذهاب فساله من سوف ينام معك بالمشفي اخبره لا احد لان ابنه لديه جامعه وباقي افراد العائله مشغولين..فاقترح ابي ان انام معه واسليه حتى يخرج من المشفي ..
انا لم اعترض لاني لا ارفض طلب لابي وهو صديقه العزيز..
اعترض صديق ابي علي الموضوع لكن ابي اصر واتفقنا ان ارجع في الليل ويذهب ابنه الي البيت للذهاب الي الجامعه.. ذهب في الليل الي المشفي ووجدت صديقي احمد وامه وابوه وجلسنا قليلا حتى ذهب احمد مع امه الي البيت وانا بقيت مع ابو احمد..واعتذر مني ابو احمد لانه سوف يتعبني فاخبرته انه لا مشكله المهم ان يتحسن ..جلسنا نتحدث وبعد قليل احس ابو احمد بالالم ..وطلبت الممرضة..فاخبرتني انها سوف تعطيه مسكن للالم ومنوم لينام ويرتاح..
وانا طلبت بطانيه لانام ..وكان يوجد كنبه تتحول الي سرير بجانب سرير ابو احمد ..وبعد قليل ارتاح ابو احمد ونام وبدا يشخر..وانا اتابع التلفزيون وكان الضوء مغلق وبدات انظر اليه واشتهيه وتمنيت ان اقبله او احصنه ..لكني كنت خائف

ومرت الساعات وانا جالس وذهبت الي الحمام وعندما خرجت شاهدت ان زب ابو احمد واقف وهو واضح لان البطانيه خفيفه ..و هنا زبي وقف ..وقلبي صار يدق بسرعه ..بقيت مكاني اتفرج علي زبه لانه كان نائم علي ظهره وهو يشخر..
حبيت اني امسك زبه والعب فيه.. وكنت خائف ان يحس علي ..لكن الممرضه اخبرتني انها اعطته منوم ..
فاقتربت منه وعملت نفسي اغطيه وارتب الغطاء عليه.. ولم يحس ابدا فتشجعت وبدات امسد علي زبه وكان واقفا جدا مثل الحديد وانا قلبي يدق بسرعه.. ومسكته من فوق الغطاء واعجبني جدا فانزلت الغطاء الي ركبته وكان زبه واقف تحت مريول المستسفي رفعت المريول قليلا وظهر زبه وكانت بيضاته بين فخذيه ..وبدات العب بزبه والحمس علي فخذيه علي بطنه ولم يحس بشيئ تشجعت اكثر وانزلت المريول وبدات اصحيه ..

واقوله: ابو احمد ..
لم يجب ..فقبلته علي شفتيه قبله خفيفه وحضنته وقبلته قبله ثانيه ولم يحس وبدات امص شفايفه واحضنه والعب بزبه ورفعت المريول مره اخري ولعب بزبه وقبلته ..وبدات امص زبه وباعدت بين فخذيه ورايت بيضاته الكبيره بالفعل كانت كبيره وامسكتها بيدي الاثنتين وكانت ناعمه وكان يوجد شعر خفيف علي زبه وبيضاته ..
.
وهنا اخرجت زبي وبدات اضعه علي رجله وفخذه وانا جسمي نار وزبي حديد وامسكت يده ووضعتها علي زبي كانت يده خشنه قليلا لكن جميله لانها ممتلئه..وبدات احركها علي زبي ونا امص زبه واتلذذ به واصد الي راسه واقلل شفايفه ثم هدات قليلا وصعدت علي السرير وجلست علي فخذه وزبي علي زبه ..وبدات احركن سوا وهوا يمسك زبي حتى قذفت علي بطنه وزبه قذفت كميه كبيره من الحليب وبقيت العب بزبه وهوا لا يحس وتعبت وانا العب فيه.. نزلت واحضرت محارم معطره ومسحت زبه وجسمه ونظفته تماما وذهبت الي الحمام وغسلت ورجعت عليه ووجدته نائما وذهبت الي النوم ..
وفي الصباح.. صحاني ابو احمد ..لان الدكاتره ياتون الساعه السابعه لكي يرو المريض ..

وجلسنا واخبره الطبيب عن حالته وافطرنا حتى جاءت زوجته وانا استاذنت كي اذهب الي البيت وشكرني ابو احمد علي قضاء الليل معه.. اعرف ان القصه طويله لكن مشوقه وهي اربع ليالي مع ابو احمد..
ذهبت الي البيت ونمت وجلست علي الظهر وجاء احمد الي بعد عودته من الجامعه واخبرني انه سوف يذهب الي ابيه اخبرته انه في المساء سوف اذهب اليه

في المساء ذهبت الي المستشفي وجدت احمد وامه واخته جلينا تقريبا ساعتين وعادو الي المنزل اخبرني ابو احمد ان اعود معهم..لكني اخبىته ان والدي اخبرني ان ابقي معه حتى يتحسن ..فشكرني وجلسنا نتحدث حتى احس بالم خفيف وجاءت الممرضه واعطته مسكن وارادت ان تعطيه منوم لكنه رفض..
قال :المسكن يكفي
خف الالم وجلسنا نتحدث حتى اخبرني انه يريد ان ينام..
قلت له :سوف اطفئ التلفاز ..
قال لي: لا يهم تفرج واسهر علي راحتك..
ونام ابو احمد وبعد قليل بدا يشخر انا خفت اعمل مثل الليله الماضيه لانه لم ياخذ المنوم وبدا ابو احمد يتقلب علي السرير ويشخر انا جلست اتفرج علي التلفاز وقليلا اتفرج علي جسم ابو احمد وصار ابو احمد يتقلب حتى وقع الغطاء علي جنبه وبانت افخاذه البيضاء الملساء التي لا يوجد فيها ولا شعره سوى بعض الوبر وبانت بيضاته الكبيره وقليلا من زبه انا اخذت الامر عادي تركته هكذا كي اتفرج علي لكن بعد قليل قمت وغطيته كي لا يبرد و بعد 15 دقيقه نام علي ظهره وانزل الخطاء برجليه بان زبه وكان واقف وانا هنا زبي وقف وكنت خائف ولم افعل شيئ وبقيت اتفرج علي زبه واتمنى ان امسكه وبعد قليل بدا يحك بين فخذيه ويحرك زبه .. انا قلبي وقف وكان يحك بصعوبه لان جسمه مليان وجميل ومرشه يثعب الامر انا قمت كي اغطيه وانا ارفع الغطار مررت يدي علي زبه وحس علي وفتح عيونه ..

قال لي :شوفيك شو عم تعمل ؟؟
قلتله :عم غطيك مشان ما تبرد ..
قاللي :شكرا ..
وحضني وهوا يشكرني حسيت بحراره جسمه وجسمي وزبي متا النار..رجعت علي مكاني وهوا كمل نومته حسيت انه بده مني شي ضليت سهران واكلع فيه وعلي مكان زبه وكان يتقلب كتير وصار يشخر ولب ناحيتي
ورفع الغطاء عنه وكان المريول رافع لفوق بطنه وزبه واقف لكن مو باين من كرشه وافخاذه بس بيضاته كبار مدليات علي فخذه وبده يحك فيهن
انا ما قدرت اقاوم هالمنظر ووتمنيت امسكهن بس كمان كنت خايف رجع نام علي ظهره وفاتح رجليه وزبه كان واقف علي الاخر انا هنا ..
قلت :يلي بده يصير يصير
قربت منه وقفت جنبه وشوي شوي بسكت زبه …
قلت:اذا حس عليه بقله كنت اغطيك ..
وفعلا مسكت زبه شوي من دون ما اعمل شي
بعد شوي صرت العب بزبه وهوا عامل حاله نايم انا كنت متاكد انه صاحي و عاجبه هالشي صرت امسك بيضاته والعب فيهن وهوا فتح رجليه اكتر مشان امسكهن ..انا خفت شوي ووقفت عن اللعب بس هوا ما عمل شي حطيت تمي علي راس زبه وصرت ابوس زبه والحسه وابوسه وهوا عامل حاله نايم وعم يتحرك شوي شوي ..من الشهوه انا تمنيت انام بحضنه وخلاص يعمل فيني شو ما بده لكنه ضل نايم صرت امص زبه وادخله بتمي اكتر وامسك بيضه حتى اني مسكت ايده و يوم مسكتها حسيت بمقاومه شويه مو متل اول مره مسكتها حطيتها علي زبي من فوق البجامه..و صرت احركها علي زبي حسيت بتحاوب بايده طلعت زبي ومسكته اياه وانا بمص زبه وبلحس بيضه وايده ماسكها وحاطها علي زبي ..طلعت علي صدره صرت ارضع بيه والحسه شلت ايدي عن ايده وضل ماسك زبي هنا اتاكدت انه صاحي وقبلته علي رقبته وصار يغار ويحرك راسه ..قربت علي شفايفه ابوسه ميل راسه وبعد شفايفه ..
قلت :مو مشكله ..
رجعت امص زبه واحرك ايده علي زبي وهوا ماسكه وصار يضغط علي زبي انا زبي كان بده يفجر..هديت شوي وشلت ايده عن زبي وصرت ابوس افخاذه وبين افخاذه وبيضاته وهوا يتاوه علي الخفيف قمت اطلعت علي السرير ونمت فوقه وحطيت زبي علي زبه..وراسي علي صدره وصرت اتحرك شوي شوي وصار تنفسه اسرع هديت شوي وقعدت علي افخاذه وخليته يمسك زبي ويلعب فيه وانا بلعب بزبه ..انا قرب يجي معي ما قدرت اتحمل شلت ايده قلت خليني اريحه شوي هوا الاول خليني اشوف لبنه رجعت نمت فوقه وزبي علي زبه ..
وحطيت ايده علي طيزي كانه حاضني وشوي ارفعها علي ظهري واحرك زبي علي زبه وارجع احط ايده علي طيزي وكان يمسك طيزي باديه الثنتين ويشد شوي لحتى جاب لبنه علي زبي وبكني وهوا يشد بايده علي طيزي بس خلص كان لبنه كتير وخار مغرقني اخذت شوي وصرت العب بزبي وهوا حاط ايده علي كيزي من الجنب وجبتهم علي زبه وبطنه وكبيت كميه كبيره وحسيت بشعور غير ايا شعور.. قمت مسحتله جسمه بالمحارم وغطيته ورحت الحمام ورجعت انام وبعد 10 دقايق قام علي الحمام انا خفت كتير مع اني متاكد انه كان صاحي وطلع من الحمام باسني علي خدي ونام..صحاني الصبح وشاف الدكاتره والممرضات طلع الدكتور والممرضات ..

قالو:لو لازم تتحمم اليوم اذا ما بتقدر منبعتلك ممرض يحممك ..
قال لهم ما بقدر..
طلعو كلهم وضليت انا واياه ..
قللي :احمد فيك تساعدني بالحمام ؟؟
قلتله:اي عمو متل ما بدك ..
نزل من السرير وراح الحمام ودخلت معاه وشال المريول وقعد علي المقعد تحت الدش شغل المي ..
وقللي: احمد فيك تفركلي ضهري ؟؟
والمي نازله علي انا زبي وقف شفت كل جسمه وهوا ملط وصدره كان مشعر ..انا استحيت وخفت وبلشت افكاري تتخربط صرت افرك ظهره ..
قللي: لا تملي اواعيك مي ..
قلتله :مو مشكله ..
قللي: اشلح اواعيك احسن ..
انا كنت مستحي..
قللي :البس مريول المستشفي اذا مستحي وكمان مشان لا تملي اواعيك ..
انا نزلت البجامه وشلحت الفانليه وضليت بالداخلي والبست المريول وصرت افرك ظهره وايده وصدره وكرشه ونزلت علي افخاذه وافرك فيهن بايدي وانا مستمتع والغريب ان زبه ما وقف متل ما كنت متصور وقف واعطاني ظهره والمي تنزل علي
تمنيت اضمه واحط زبي بطيزه لكن ضليت خايف وصرت افرك ظهره وفوق طيزه ورجله وافخاذه وبين افخاذه ..وباعد بين افخاذه حتي ايدي لمست بيضاته الكبيرين.. انا وقفت بطلت اعمل شي عرف اني استحيت ..
قللي: كمل ليش وقفت ..
وانا ما رديت عليه برم علي ..وصار كله قدامي وهوا مغمض عيوني ..
قللي :ممكن تفرك جسمي من تحت لاني ما بقدر من كرشي ..
صرت افرك كرشه وصدره ورجله وزبه نايم ..هاد يلي خلاني اخاف اكتر ليش زبه ما عم يوقف وانا زبي موقف متل الحجر خلصت و شكرني ..
قلتله :انا طالع بدك شي ؟
قللي: لاء نشف حاله ولبس مريول جديد ..وانا لبست ملابسي وطلع ونام علي السرسر بفوتت مرته وبنته وانا رجعت علي البيت العبت بزبي وجبت لبني ونمت
طولت عليكم بالكلام ..
لكن باقي ليلتين ما بتنتسى ..
بحكيهم المره الجايه..

الجزء الثاني

سوف اكمل ماذا حدث معي ومع ابو احمد في الليله الثاله بالمشفى
ذهبت في اليوم الثالث الي المشفي لانام عند ابو احمد رايت زوجته وابنه خارجون مو المشفي وقالو لي ان ابو احمد نائم ومافي داعي انام عنده
لانه ماخذ منوم ليرتاح انا قلت هاي فرصتي اليوم اعمل معه كل شيئ وانيكه واستمتع بجسمه قلت لهم مو مشكله بروح بطمن عليه وبشوف يا بروح يا ببات عنده
لان ابي وصاني ما اتركه طلعت لعند ابو احمد ورايته نائم وكانت الساعه التاسعه والممرضات كل شوي يدخلن ويخرجن انا خفت ان يراني احد قلت في الليل
ببلش معه حطيت الكرسي جنبه وحلست وصرت انادي ابو احمد وانا اهز كرشه لكنه لم يحس علي و نام علي جنبه ووجه مقابلي
وضعت يدي تحت البطانيه وبحثت عن زبه ووجدته نائم وصغير انا لم اخبركم ان زب ابو احمد صغير ولكنه جميل يعجبنب هذا الزب
وصرت العب فيه وامسك بييضاته تحت البطانيه لاني فكرت انه نائم من مفعول المنوم ولن يحس علي ولكن بعد قليل باعد بين رجليه وصار زبه واضح لي
وقد بدا ينهض ويكبر انا قلت يمكن عادي ممكن بيحلم صرت العب فيه اكتر وصار زبه متل الحجر تركت زبه وقلت العب شوي بطيزه لانهى بتجنن كبيره
وبيضه وناعمه وقفت وراه ونزلت ايدي تحت الغطاء وصرت الحمس علي طيزه وكانت ناعمه رفعت الغطا شوي وصرت ابوس طيزه واحط وجهي عليها
وهوا عادي كان نايم وصرت امسكها بايدي الثنتين واشد عليها حاولت افتح طيزه لكن ما قدرت كان ماسك عليها هنا شكيت انه فايق وعامل حاله نايم
رجعت ابوس طيزه والحسها واحاول احط لساني جوا طيزه وحسيت بتجاوب منه لانه نام علي بطنه ومباعد رجليه وطيزه صارت بارزه صرت الحسله شوي من بره
لان طيزه فيها شعر وانا ما لحست طيز قبل هيك فكرت اطلع علي السرير واحط زبي بطيزه بس خفت الممرضات يفوتن قلت باجلها شوي صرت لحمس علي افخاذه وطيزه وابوسهن وابوس بيضه من ورا وكانت حراره بيضه وبين افخاذه نار كانها فرن شغال زبي انا كان رح يفجر من المتعه غطيته مليح ورجعت فعدت علي الكرسي
واخذت ايده وكان تجاولبه معاي عادي وحطيتها علي زبي من فوق البجامه وصرت احركها علي زبي وقربت علي خده وبسته وبست شفايفه هالمره ما مانع
وصرت امص شفايفهه والحسها بالساني وانا مستمتع وهوا ماسك زبي وفجأه حسيت حركه عند الباب خفت كتير ورفعت ايده وعدلت نفسي
كانت الممرضه جايه تتطمن عليه وما حست علي شي صرت اسالها عنه قالتلي حالته كويسه ويمكن بكره او بعده يطلع قلتلها عطيتوه اليوم مسكن ومنوم
قالتلي لاء اليوم حالته كويسه وما احتاج لشي انا خفت كتير وعرفت انه ما كان نايم طلعت الممرضه وصرت افكر بكل شي صار
اذا هوا مستمتع وراضي ليش ما عم يحكي شي ممكن خجلان مني لاني ابن صاحبه يمكن ما بده يفضح حاله انا ما عرفت شو اعمل كنت ناوي ارجع البيت
بس قلت ابوي شو بده يقلي ليش مروح قررت انام عنده لكن ما اعمل شي ونمت علي سريري وصرت اتفرج علي التلفزيون وصارت الساعه 12
وهوا يتحرك ويتقلب كل شوي وانا اطلع فيه مشتهيه لكن خايف ونام علي ظهره وكان زبه قايم وحرك برجليه الغطا وبان زبه وقلب ناحيتي وانا عامل حالي مو منتبه
وانا بطلع بطرف عيني قمت غطيته ورجعت علي سريري شاف مافي مني فايده بعد شوي قام شافني واستغرب اني موجود قلي من متى انت هون
قلتله من زمان شكرني وراح علي الحمام وبانت طيزه الكبيره انا زبي واقف من دون شي ورجع وشكرني تاني وقلي عم اتعبك معي قلتله هاد واجبي
قعد شوي يتفرج معي علي التلفزيون وقال انا بدي انا بدك شي قلتله سلامتك انا كمان شوي بدي نام قلي ماشي
ضليت اتفرج علي التلفزيون شي 10 دقايق وهوا صار يشخر انا قلت عم يشخر مشان يقلي انه نايم
بس انا متاكد انه فايق انا زبي رح يفجر من الشهوه قلت بلعبله بزبه شوي وبخليه يلعبلي بزي وبجيب شهوتي وبنام
قربت علي حطيت ايدي علي زبه لقيته واقف صرت العب فيه شوي من فوق الغطا وحطيت ايده علي زبي لقيت تجاوب منه قربت الكرسي وقعدت عليه
وطلعت زبي وحطيت ايده علي وانا بلعب بزبه كان صعب بالوضعيه هاي يلعبلي مليح كانه حس فيا ونام علي جنبه ونزلت ايده الثانيه ومسكته زبي
صرت احرك ايده علي زبي وانا العب بزبه وصرت امصه وهوا صار يضغط علي زبي ويشد زبي كان ناشف شلت ايده ورحت الحمام جبت شوي صابون
وحطيتها علي زبي ورجعت قعدت مكاني ورجعت مسكته زبي وصار يحركه بكل سهوله انا زبي قرب ينزل من الشهوه وانا عمال امص بزبه وبيضه
قلت اهدي شوي والعب بطيزه تشجعت ونزلت البيجامه ودرت وراه وطلعت علي السرير ونمت وراه وزبي كان عليه صابون وحطيت زبي علي طيزه
وكان شاد علي طيزه مشان زبي ما يدخل انا حسيت عليه بس زبي كان عليه صابون ودخل ووصل لباب طيزه وكانه مدخل زبي بفرن من شددت الحراره
وحضنته وصرت العب بصدره وشوي انزل علي كرشه وزبه لان جسمه مليان كان صعب شوي لكن الشهوه خلتني احضنه واشد عليه
وزبي باب طيزه ما عم بحركه مشان ما يجي لكن زبي ما ساعدني وجبت لبني كله علي طيزه وافخاذه وانا اشد واحضنه ارتحت كتير وجسمي كان يرتعش كتير
خفت انه يزعل من يلي عملته قمت رحت الحمام جبت محارم مسحت طيزه وافخاذه وضليت امسح فيهن لحتى نضفته وكنت مليت الشرشف كله
رجعت الحمام وطلعت لقيته نايم علي ظهره وزبه واقف قلت العبله شوي واريحه صرت العب بزبه ما كان الي نفس امصه لاني جبت شهوتي
رجعت الحمام وجبت صابون حطيته علي طيزي وجبت شوي حطيتهن علي زبه ونمت جنبه واعطيته ظهري قلت بما انه فايق يبرم وينيكني ما عمل شي
نمت علي ظهري جنبه ومسكت ايده وشديته بتجاهي وما لقيت منه مقاومه ونام علي جنبه وانا نمت علي جنبي وحطيت ايده علي صدري وزبه باب طيزي
وصرت احرك طيزي علي زبه وهوا عامل حاله نايم صرت ارجع طيزي واحطها علي زبه واضغك علي كيزي وافرك ايده بصدري واحطها علي بطني
وهوا يتجاوب خفيف انا مليت اقول بنفسي ما ينيكني ويخلص قبل ما يفوت حد ضليت نايم جنبه وما اعمل شي بعد شوي عدل حاله وميله علي جسمي شوي
قلت اخيرا راح يتحرك ورجعت احرك بطيزي وهوا صار ثقله علي وصار يحرك زبه شوي شوي ويشد علي صدري وانا مبسوط يلي شفت منه مجاوبه
ونزل ايده علي زبي كان نايم وصرت احرك ايده علي جنبي وطيزي وصدري وزبي وهوا يحرك زبه ويشد وانا احرك طيزي وصار يحركه اسرع ويمسك صدري
انا قلت قرب يجيبه وصار يسرع ويلهث وصوت نفسه قوي ولان زبه صغير ما وصل لباب طيزي كان يحكه من بره وانا مبسوط لاني ما كنت مفتوح
وضل يحرك زبه ويشد بعد شوي بنام فوقي وايده عم تشد علي صدري ووجعني كتير لحتى جاب لنه كله علي طيزي وحسيت بمدفع عم يطلق علي طيزي
وخفت حركته شوي وصار ينتر فيني نتر ضليت شوي لحتى اتاكد انه خلص ونزلت علي السرير وطيزي كلها لبن ونزل علي الشرشف وعلي الارض
رحت الحمام غسلت بسرعه ورجعت علي شان امسح زبه والارض ومسحت زبه وكان يحرك جسمه وانا امسحله لحتى نضفته ونضفت الارض
وقلب علي جنبه التاني ونام وانا نمت
بالصبح صحيت علي صوته وصوت الدكتور سلمت وقمت علي الحمام غسلت وقله الدكتور بكره يمكن نخرجك اذا حالتك كانت كويسه
طلع الدكتور وضليت انا وابو احمد وجلست وانا خجلان وصار يكلمني عادي وافطرنا واحت مرته وانا استأذنت اروح البيت وانا طالع قلي اليوم جاي
قلتله ما بعرف قلي عم بنتظرك وانا طالع مبسوط صرت افكر بكلامه الليه اخر ليله رح تكون معه لزم استغلها واستمتعع معه لاني يمكن ما اقدر اشوفه مره تانيه
رجعت البيت ونمت وبس صحيت حلقت وبي وطيزي وحاولت احط شي بطيزي علي شان اوسعا بس ما قدرت ولا حسيت بمتعه رحت المشفي
علي الساعه 11 بالليل لقيت ابو احمد قاعد لوحده وبس شافني قلي خفت ما تيجي اليوم قلتله ابوي موصيني فيك شكرني وباسني علي خدي وحضني
قعدنا نتفرج علي التلفزيون قلي انا بدي انام قلتله تصبح علي خير وانا كمان شوي بدي نام قلي خذ راحتك بالسهر انا نومي تقيل وما بحس علي شي
قلت بقلبي كل يلي عم بصير ما عم تحس المهم اليوم بدي اعمل كل شي
علي الساعه 12 قمت وقفت جنبه من دون مقدمات مسكت زبه لقيته نايم رفعت الغطا وصرت امص فيه والعب فيه وباعدت بين رجليه وامص فخذه وبيضه
وصرت احركه متل لعبه علي كيفي وهوا متجاوب معي نزلت البجامه ورفعت التيشرت خفت اشلح كل شي يدخل حدا من المشفي
المهم نمت جنبه وجسمي علي جسمه وانا العب بزبه وعم شد زبي علي فخذه وايده وكان حالق زبه كان نضيف مافيه ولا شعره
صرت امص صدره كان متل صدر المره لكن فيه شعر ونمت فوقه وزبي علي زبه وحكيته تحت بيضه وكان نار جسمه نار وصرت بوسه علي خده وشفايفه
وهوا يتجاوب معاي ما يمانع شي وانا امسك ايده احطها علي طيزي واحركها علي جسمي وحضنته ونمت علي صدره وانا مبسوط علي الاخر ونزلت تحت الغطا
لعند زبه وصرت مصه وامسك بيضه واشد عليهن وهوا يتحرك شوي شوي رفعت رجليه وهوا ساعدني وصرت الحس بيضه وتحت بيضه وابوس افخاذه
وهوا يتآوه شوي ويحرك جسمه كاني قاعد بفرن وحطيت خدي علي زبه ونمت علي وتمنين اضل هيك للصبح طلعت فوقه ومشيت زبي علي كرشه وصدره
وانا حاط ايديه علي وسطي ووصلت بزبي لعند رقبته وحطيته علي وجهه علي خده حسيت بشوي مقاومه لكني ما اهتميت بعني كل يلي صار شو بده يعمل
حتى لو فاق وحطيت زبي علي شفايفه لحتى قعدت علي وجهه وبيضي علي ما حسيت بمقاومه بالعكس مسك طيزي من تحت وصار يعصر فيها
انا ذبت علي الاخر وقررت نيكه لاني بموت علي الطيز الكبيره قمت من عليه وبرمته علي بطنه وتجاوب معي وساعدني
وصرت لحميس علي طيزه وبوسها وحط وجهي فيها بس ما كان حالق الشعر يلي فيها ونمت فوقه وحكيت زبي بين افخاذه وعلي طيزه
وانا عمل بعمله مساج والحمس علي كل جسمه رحت علي الحمام جبت شوي صابون وحطيتها علي زبي وشوي علي طيزه ونمت فوقه وصرت ادعك بطيزه
وزبي علي الباب صار يحرك طيزه وانا احاول ادخله لكن ما قدرت وخفت يزعل ويبطل يعمل شي هيك كان تفكيري قلبته علي ظهره ورفعت رجله ونزلت تحته
وحطيت زبي علي باب طيزه وصرت ادخله شوي شوي ولان طيزه كبيره وافخاذه وكرشه كان صعب اوصل علي باب طيزه لكن احتكاك كيزه قتلني
وصرت العب بزبه وانيك طيزه من بره وزنه بجنن وهوا فوق زبي انا ماعاد فيني استحمل لكنها اخر ليله ولازم استمتع اكتر
نيمته علي جنبه وانا قابلته وجه لوجه وحضنته وهوا حضني وصرت ابوس شفايفه بوسات خفيفه وانا حاط زبي علي كرشه كام صغب احط زب علي زب
وهوا حاط ايده علي طيزي حاولت اقلبه علي وانيمه فوقي وجه لوجه علي شان احس بوزنه وفعلن تجاوب معي واه ه ه ه ه علي وزنه فوقي
بس هوا ما كان حاط وزنه كامل علي شان ما يخنقني وانا ابوس بصده ورقبته واضمه واشد علي ما طولت علي هاي الوضعيه لانه خنقني بوزنه
ورجعت نيمته علي جنبه وانا نمت علي بطني وحطيت ايده علي طيزي وخليته يبعصني ويلحمس علي طيزي حاولت احط اصبع بطيزي لاني حسيت بحلاوه البعص
قمت علي الحمام حطيت شوي صابون علي طيزي ورجعت نمت جمبه وحطيت ايده علي طيزي واصبعه علي باب طيزي وانا ماسك زبه وعم انيك الفرشه
وصرت ادخل اصبعه الوسطاني بطيزي واشد وهوا صار يساعدني ونسي نفسه وصار يدخل واصبعه ويحركه بحركه دائريه علي باب طيزي وانا مبسوط
وصار يشد اكتر وصار اصبعه يفوت مع انه اصبعه كبير متل الزب ودخل نص اصبعه بطيزي وصار يشد اكتر حتى فات كله وصار يدخل اصبعه ويطلعه
وقرب من لحتى لصق فيا واصبع جواي ويشد ويحركه وخلى اصبعه كله بطيزي شوي وانا مو مستحمل وشال ايده وقلب علي ونام فوقي انا انبسطت
وحط زبه باب طيزي وصار يركزه بايده والايد التانيه مركز حاله فيها وحطه باب طيزي وصار بده يدخله ودخل راسه وانا عم موت تحته من زبه ووزنه
ونام فوقي بكل وزنه وراس زبه بطيزي وصار يحركه يدخله ويطلعه وانا زبي رح يفحر وانا بنيك الفرشه زبي ما عاد يتحمل جبته وانا تحته
وهوا بعده بنيك ويمسك طيزي ويفتحها وانا ما عاد في حيل لشي مستسلم تحته وضل يتحرك فوقي وشد لحتى جابهم بطيزي دخل شوي علي طيزي
والباقي اجا بره ارتخى جسمه فوقي وضل نايم علي شوي انا فكرته ما رح يقوم لكن بعد شوي قام راح الحمام وخلا باب الحمام مفتوح انا قلت هاي فرصتي
خليني واجهه ونصير علي المكشوف لاني رح اشتهيه كتير قمت علي الحمام لقيته بغسل زبه وايده انا اخذت محارم اغسل طيزي لقيت نازل منها شوي دم
طلع من الحمام وانا غسلت بالمي وطلعت لقيته قاعد علي الكرسي مسحت السرير من اللبن يلي نزلته وكان كميته كبيره وريحته واضحه كتير
المهم هوا كان لابس المريول وقعدت جنبه ما تكلمنا ولا شي حط ايده علي كتفي وقربني جنبه وحط راسي علي صدره قلي اسف ما كان قصدي
فكرت حالي عم بحلم ما كنت اعرف انه انت وانا ساكت رجع اعتذرلي وقلي ما رح تتكرر وشو بدك انا جاهز انا ما حكيت شي ضليت حاط راسي علي صدره
قلي اتوجعت كتير قلتله لاء يعني قلي اول مره بتعمل هيك قلتله اي قلي ما جربت نكت حد او حد ناكك انا براسي اقول انا نايك كتير
بس اول مره حد بنيكني المهم قلتله لاء قلي كيف بتفضي لبنك قلتله بايدي قلي ما جربت نكت وحده قبل هيك قلتله لاء المهم حط ايده علي زبي
قلي زبك كبير اكبر من زبي معقول مو نايك حد صرت بدي احلف وقفني قلي مافي داعي تحلف قلتي ارتحت هلاء اكتر ولا بس تجيبه بايدك
قلتله ما بعرف هيك حسيت براحه بس يمكن لانك كنت نايم فوقي وزبي علي الفراش قلي يعني ما رتحت كتير ولا كيف قلتله يعني ارتحت
صار يلعب بزبي من فوق البجامه وانا من شوي جايبه يعني ما رح يقوم هلاء طلع زبي وصار يقلي زبك اكبر من زبي كيف صار هيك قلتله ما بعرف هوا هيك
قلي خليني اشوف طيزك بعدها بتوجعك وبتنزل دم عملت حالي مستخي لكنه وقفني بكل هدء وبرمني ونزل البجامه وقلي وطي شوي
وطيت وشاف طيزي قلي فيها شوي دم قلي بتوجعك قلتله يعني قلي انا اسف ما كان قصدي اوجعك انت بتحلقها هيك دايما قلتله مو كتير
قلي طيزك حلوه بيضه صافيه وحط اصبعه علي طيزي انا نقزت قلي بتوجعك قلتله شوي ورفع البجامه وقعدني جنبه وطلع فيا وانا مستحي
وزبي صار يقف وحط شفايفه علي شفايفي وصار يبوس فيها وانا ما اعمل شي ويبوس رقبتي ويحضني ورجع يمص شفايفي
صرت اتجاوب معه وابوسه وامص شفايفه واحضنه ونزلت ايدي علي زبه كان نايم وهوا مسك زبي قلي واقف لساتك ما رتحت قلتله يعني
وصار يلعبلي فيه وانا العب بزبه قلي قوم علي الحمام قمت معه وقلي خلينا ناخذ دش وسكرنا الحمام وكان واسع ونزلنا تحت الميه وصرت احضنه وافرك جسمه
وامص شفايفه وهوا يضمني ونزلني مص زبه وهوا نايم والعب ببيضاته والحسهن والحس طيزه واحط لساني جوا قلي طيزي عاجبيتك
قلتله كتير قلي طيب العبلي فيها شوي شوي لانه هاي اول مره بس وانا صغير كنت اعمل هيك وانا بعمرك بس ما حد ناكني
قلتله ولا انا قلي اي بعرف طيزك ضيقه صرت احضنه وبلش زبه يقف وانا زبي نار نزل علي زبي صار يبوسه ويلحسه وحطه بتمه واه شو صار فيني
لما حطه بتمه نار زبي ولع من تمه لان ريقه كان دافي قلي وانا صغير كن مص كتير بمص احسن مني وبيمسك بيضاتي ويلعب بالسانه علي زبي
كان محترف انا ما توقعته هيك قلي خلينا نكمل بره نشفنا حالنا وطلعنا علي الغرفه كانت الساعه تقريبا 4 وضليت ملط انا وهوا ونمنا علي السرير وبوس
وعلمني كيف امص والحس وصار يمص زبي وانا قربت اجيبه بعد راسه عن زبي ونمت فوقه واعطاني طيزه انيكها من بره وانا مبسوط بطيزه ورفعته 7
وانا العب بزبه وهوا ذايب تحتي برمني ورجع يلعب بطيزي ويحط اصبعه قلي جيب شوي صابون وجب وصار يحط اصبعه بطيزي وانا اتوجع علي الخفيف
وقعدني علي زبه قلي اقعد شوي شوي وصرت انزل لحتى دخل كله وهوا مبسوط وانا بتوجع وصل ينيك فيا باكتر من حركه واخر حركه
رفعني سبعه وحط زبه بطيزي وصار يلعب بزبي ويفرك بصدري وانا مبسوط لحتى جبتهم علي جسمي وصار يشد علي وانا ما عاد اتحمل
طلع زبه وجابهم علي جسمي حتى انه وصل علي وجهي قلي ارتحت هلاء وانا بلعبلك ولا وانت بتلعب بايدك قلتله ايدك احلا بكتير
قمنا اخذنا دش ثاني ورجعنا نمنا والصباح احا الدكتور خرجه اتصل علي زوجته قللها بروح مع احمد ووصلته البيت وانا روحت علي بيتنا
وكان لنا كم لقاء ببيتهم ححكيلكم اياها مره تانيه وكانت مشوقه حتى انه خلاني انيكه
وكل يلي حكيته صحيح ميه بالميه من دون ايا مبالغه وعندي قصص كتيره مع غيره حتي مع ابنه وقصه مع واحد هوا ومرته بدبي ..

الجز الثالث

بعد مازرجع ابو احمد الي البيت وتحسنت صحته ذهب ابي الي زيارته وتطمن علي وانا كلي شوق ان اراه مره ثانيه لكن كيف وهوا دائما في عمله
او في البيت مع اهله صرت اكثر الزيارات عليهم علي اجده وحده وكانت نظراته عاديه وتصرفاته هادئه عندما اراه قلت في نفسي لن تسنح لي فرصه اخر لكي
استمتع معه ومضت الايام حتى جاءني اتصال من رقم غريب واذا هو ابو احمد يسلم علي وانا طاير من الفرح وقال لي كيف حالك قلت له تمام مشتاق لك
وقال لي وانا مشتاق لك اكثر ثم قال لي مرتي وابني سوف يخرجون في المساء بتقدر تيجي عندي البيت قلت له اي بقدر ايا ساعه قلي بعد الساعه 8
بتصلك بس يطلعو قلتله اي وسكر الخط وانا صرت فكر فيه واحسب الساعات والدقايق ودخلت نضفت طيزي وزبي واخذت شور وانا عم انتظره لحتى جاءت الساعه
ورن هاتفي وكان ابو احمد قلي جاهز قلتله اي قلي تعال قلتله يلا وباقل من 10 دقايق كنت عم رن علي جرس بيتهم وكان لابس شورت وشيال حفر
وباين كرشه وصدره وزبه من تحت الشورت كان منفوخ وسلم علي وباسني علي خدي واخذني بالاحضان بعد ما سكر باب البيت وقلي تفضل وجلسنا
وقعدنا نتكلم وقلي اول مره بتعمل هيك قلتله اي قلي ما جربت نكت حد قلتله لاء وانا كان عندي تجارب كتير بالنيك بس ما حبيت بين اني بحب اللواطه طتير
وحط ايده علي زبي وقعد يحسس عليه وانا طاير من الفرح وبسرعه وقف زبي قلي انا كان لي تجارب كثيره وانا اصغر منك بس ما كنت بين لحد
وانا مستمتع ومديت ايدي علي زبه كان شبه واقف وصرت العب فيه قلي دير بالك هاي الشغله سر لا تجيب سيره لحد قلتله لا تخاف ما بقول لحد
قلي تحب داخذ دش قلتله اي شلحنا ملابسنا ودخلنا الحمام وصرت افرك جسمه وهوا يفرك جسمي ويلعب بزبي وانا جسمي مكهرب من لمساته لزبي
ودار ومسك زبي وحطه باب طيزه وقلي ضمني وانا صرت ضمه وحاول فوت زبي بطيزه وصرت حركه علي الباب وكانت طيزه حاميه كتير وكبيره
ما قدرت فوت زبي صرت ضمه اكتر والعب بصدره والمس طيزه رجع صار يلعب بزبي ويمصه وانا ماسك راسه وعم حرك زبي ويبوسه ويحطه علي وجهه
كان شكله بحب الزب لانه كان يعرف يمص ويلحس قلي خلينا نروح الغرفه ورحنا ونشفنا جسمنا ونام علي السرير وقلي مصلي زبي وانا صرت مص
والعب فيه وهوا يتاوه من النشوه وانا امص والحس بزبه وقلي العب ببيضي وبوسهن صرت العب ببيضه وزبه وابوسهن والحسهن ورفع رجله وصرت بوس
افخاذه المليانين البيض وهوا يتحرك يمين ويسار وطلعت نمت فوقه وصرت ابوس بزازه وارضعهن واعضعض فيهن قلي شوي شوي وطلعت بوس رثبته
وزبي علي زبه قلي لا تعلم بالبوس بوس شوي شوي مشان مرتي ما تشوف ورجعت ارضع بزازه وهوا مبسوط كنت اعرف كيف ارضع لانه مره لبناني
علمني كيف الرض لانه كان يرضعلي صدري بحركات كانت تذوبني وانا احضن فيه ومو مصددق اني نايم فوقه قلي نام علي ظهرك انا قلت براسي اه بده يمصلي
ونمت واجا مسك زبي وصار يبوسه بحنيه وخبره ويلحس راس زبي بحترافيه وصار يمصه شوي شوي يدخل نص زبي بتمه ويطلعه وكان يمصه متل المصاصه
انا ما كنت اعرف اعمل هيك وهوا يقلي مبسوط وانا اقله كتير وانا ماسك راسه مو قادر استحمل لانه بمص بشكل رهيب كاني عم نيك ويقلي هيك يلي بمص
شكلك ما بتعرف تمص مليح بقله بعمل متل الافلام ولا مره مصيت زب قلي اتعلم وصار يمسك بيضي ويشد وهوا عم يمص ويمسك حلمات صدري ويشد عليهن
انا زبي كان حيفجر من اللذه بعده شوي عن زبي وقلتله بغار قلي هدي شوي ونام فوقي ووزنه كان تقيل بس كنت مستحمله لانه كان بجنن وصار يرضع صدري
وطلع يبوس بشفايفي وانا بموت بمص الشفايف وشفايف كانو كبار مليانين وانا بوس ومص متله وزبي كان علي لحمه وحط زبه تحت زبي وقلي وحنا صغار
هيك كنا ننيك بعض نتفل ونيك بهاي الطريقه وانا زبي علي بطنه وقلبني ونام فوقي وقلي او كنا ننيك هيك من دون تدخيل حطه بين افخاذي وصار يتيكتي
قلي كنا اولاد وما كنا نعرف النيك كنتا نستمتع بهالطريقه حتى علمني واحد نيكت الطيز وكان اكبر منه وناكه بطيزه وفتحا وتقريبا متل يلي وجعو كتير
وحط زبه باب طيزي وصار بده يفوت زبه وانا اتوجع تحته قام جاب كريم وحطه علي طيزي وزبه وصار يفوت زبهوشوي شوي لحتي فات وصار ينيكني
علي مهله وانا مستمتع وهوا عم يبوس رقبتي وظهري كان يدخل نص زبه مو اكتر وانتو عارفين السبب كرشه الكبير وزبه الصغير وانا مستمتع
وقلي مرتاح قلتله كتير قلي تجرب تنيك قلتله متل ما بدك قلي انت حاب تنيك قلتله اي طلع زبه وصار يمص زبي شوي لحتى رجع وقف لانه كان نص نايم
ونام علي جمبه وحط كريم علي زبي وعلي طيزه وفتح طيزه وقلي يلا نيك وانا قربت منه وانا علي ركبي ومسك زبي وحطه باب طيزه وقلي فوت شوي شوي
لاني من زمان ما انتكت وصرت شد علي طيزه وزبي مره يطلع لفوق او ينزل لتحت قلي عدل حالك وفوته حاولت اكتر من مره طيزه كانت مسكره عم يشد عليها
بس يصل زبي للباب انا هون ما عاد فيني صبر رفعت رجله علي كتفي وحطيت زبي علي الباب وصرت فوته وهوا مره يرخي ومره يشد قلتله ارخي حالك
وفات راس زبي قلي علي مهلك وانا ماسك بزه عمواعصره بايدي وصار يدخل زبي شوي شوي لحتى فات كله قلي لا تتحرك خليه جوا شوي وانا مسكت رجله
عم بوس فيها والعب بفخذه انا لو انيك فخذه بيكفيتي قد ما هيا مليانه وصار يبعد جسمي عنه ويقلي حركه شوي صرت حرك زبي شوي شوي اطلعه وافوته
قلي طلعه كله طلعته وقلي وجعتني زبك طويل ما عم اتحمل قلتله فات ما ضل شي قلي ماشي فوته وحطيت شوي كريم علي زبي وصرت فوته وفات بكل سهوله
من كتر الكريم وصار يدخل ويخرج بسهوله وانا مستمتع وهوا عم يتغنج ويقول اه اه اه كمان شد وانا كان في عقل وطار وصرت اشد علي طيزه لحتي صار يطلع
صوت بيضاتي وهيا تخبط بجسمه وفتحت رجليه سبعه وفوتت زبي كله وشلت طيزه حطيتها علي وكان وزنه تقيل وانا عم نيكه وشد علي طيزه وهوا مبسوط
وانا بفرك بفخذه والعب بزيه لحتى تعب من هاي الوضعيه لان رجلي تخدرت من وزنه برمته علي بطنه ورفعت طيزه شوي وهوا كان يتجاوب معي علي طول
وكان مبسوط كتير وانا مو مصدق اني عم بنيكه وحطيت زبي بطيزه ونمت فوقه وصرت دخله واشد وهوا عم يتوجع ولفيت ايدي وحضنته ومسكت صدره
وصرت اقرصه متل ما كان يعمل معي صدره كان كبير كتير وانا شد بزبي عل طيزه وصار يرفعا اكتر علي شان يدخل كله وانا بنيك وبنيك قلي متى بده يجي معك قلتلهما بعرف انا مبسوط ما بدي جيبه هلاء وصار بوضعيه السجود وطيزه مفتوحه قدامي وصرت طلع زبي كله واكبسه كبسه وحده وهوا يقولي كمان شد
انا من الكلام بجيب بسرعه بس اسمع يلي تحتي بيتكلم زبي بينجن واذا ما تكلم بضل نيكه ساعتين ما بتعب وهوا يقلي شد واناوشد واضرب طيزه
والحمس علي ظهره اركبت طيزه ركوب رجلي ما عاد تتحمل هالوضعيه قعدت علي السرير وشديت طيزه علي وصار هوا يطلع وينزل علي زبي
شكله عرف انه تقيل كان خبره كتير وامتعني اكتر وانا ماسك صدره عم بفحص فيه رجعت نمت فوقه وانا تنفسي سرع وحطيت زبي جوا طيزه وهديت شوي
قلي شو جبته قلتله لا بعد عم برتاح شوي قلي طيب نيكني بوضعيه تانيه رفع سبعه وحطيت زبي بطيزه وقلي العبي بزبي وصرت نيكه والعب بزيه بنفس الوقت
وانا هون زبي صار يفوت نصه بس حلو كتير وانا ماسك بيضه وعم العب بزبه وبنيكه قلي انا قربت جيب قلتله يلا انا كمان شوي بجيب وصرت اسرع علي طيزه
قلتله وين جيبهم قلي علي زبي بدنا نجيبهم سوا وانا بنيك وبلعب بزبه زبي فجر طلعته وصرت كبه علي زبه ولاني كنت تحته صار زبي يطلق متل المدفع
وطارن علي صدره وبطنه وكملت علي زبه وصار يلعب بزبه وجابهن علي بطنه وانا صرت ساعده لكنه بعد ايدي وجابهن لحالو قمت عنه وقلي مبسوط ارتحت
قلتله كتير غسلت زبي وطيزي وهوا مسح جسمه وقعدنا شوي من دون ملابس قلي بتعرف تنيك معقول هاي اول مره قلتله اتعلمت من الافلام
شكله ما صدقني قلي البس ملابسك ورح قبل ما تيجي مرتي لبس وشكرته وقلي كل يلي صار رح يضل بيناتنا قلتله اكيد وبسته علي خده ورحت البيت
اتحممت وانا عم بفكر فيه وبطيزه وزبه وانيوكان لازم اعمل معه اكتر من هيك وشفته كم مره كمان وضليت نيكه وامص زبه بس هوا بطل يجيب لبنه وبطل ينيكني
صرت انا نيكه اكتر انا قلت يمكن بوفر لبنه لمرته او هوا بحب ينتاك اكتر من انه ينيك بس كنت مبسوط اني بنيكه وبستمتع بجسمه اكتر وبستمتع بزبه
ومص زبه واعملوفيه شو ما بدي بس كنت اشتهيه كتير للاسف ما كان في مكان اختلي فيه كتير كان يتصلي اطلع معاه السياره امصله شوي وهوا يمصلي
ويلعب بزبي ويمصمص شفايفي حتي يجي لبني بايده وروح البيت عرفت وقتها انه بحب ينتاك اكتر ما انه ينيك..

كوكب البوابات

كوكب البوابات

هبط أحمد السادس درجات سلم المكوك الفضائى رمسيس بهدوء. وداعب بأنامله باعتزاز وحنان شارة علم مصر على زي رائد الفضاء الذى يرتديه. وسرح بتفكيره فى جده الاكبر أحمد الأول حسن محمد أحمد بن تحتمس أبو خوفو الكمتى. وقال فى نفسه. مصر اليوم ليست كمصر فى عهدك يا جدى أين أنت لتراها الآن بعد ستمائة عام. بعد سقوط الأزهر والسلفيين والسيسى والاخوان والاسلام السنى على يد المقدم عيسى سليمان حسين موسى وثورته العسكرية العلمانية الحرياتية المظفرة التى أيده فيها ولأول مرة عوام مصر بحضرها وريفها الذين ضاقوا ذرعا بالحجاب والعباءة واللحية والجلباب والنقاب والتكفير والحدود وقرروا قطع كل صلة لمصر مع أفغانستان والصومال والكيان السعودى وليبيا وسوريا والعراق .. واندلعت الحرب المصرية ضد الكيان السعودى وانهزم الكيان السعودى وتفكك وتمزق شر ممزق ثم تزوج الرئيس عيسى سليمان بفتاة سعودية بسيطة تمكن من علمنتها وانتشرت المسيحية المعلمنة الغربية فى مصر مع احياء الفرعونية وديانة آمون رع المجيدة. وتم اعلان جمهورية مصر الكمتية العلمانية الاشتراكية. بعلم مصر عبد الناصر تماما. مع النجمتين الخضراوين والنسر الذهبى. وأثرت مصر كعادتها فى محيطها بأكمله فتتابعت ثورات علمانية وقيام جمهوريات علمانية فى ليبيا والعراق وايران والحجاز ونجد وممالك الخليج الفارسى السابقة وافغانستان والصومال والسودان وتركيا اردوغان اللعين. اليوم يا جدى يا رسول روح العلمانية آمون رع وأولاده والذى ورثت عنك وعن والدتى سلاف السورية العلوية الأسدية الربوبية يا من سكنتم بالصليبة بالقاهرة بمقامكم الحالى الشهير ذى الابواب العالية والاسقف العالية والشراعات الحديدية والزجاجية من عشرينات القرن العشرين وتساكنتم دون زواج لعشر سنوات ثم تزوجتم بعدما طفتم مصر وسوريا والعالم وشاهدتم معالم الدول وأكلتم مطبخها وصعدتم للفضاء وصادقتم بمصر مصريات واجنبيات راقصات شرقيات ومطربات ولاعبات اولمبيات وعازفات موسيقيات ورئيسات جمهوريات ووزيرات دفاع ورئيسات وزراء وعابرين للمسيحية من الاسلام وراقصات باليه وسكنتم بكندا فانكوفر انتم وابنكم منصور وابنتكم ملاك اللذين احبا وساكنا كثيرين وكثيرات من الغربيين الامريكيين والكنديين وتزوجا بأشقر وهو جيسون وشقراء وهى أماندا آمبر وكتبتم قصتكم فى كتابكم المقدس كتابنا المقدس “المصرى الاخير” وتحطنتم كالمصريين القدماء ووضعتم فى توابيت ولفائف وصرتم مومياوات وشُيد لكم جوار بيتكم الامريكى الطراز ذى الطابقين ومكتبتكما الملآى بأعلام دول العالم ورموز الأديان الفارسية والهندية والابراهيمية والقديمة الوثنية وبيتكم الدمشقى بكندا قبرا رخاميا بملائكة وتماثيل لكما كوصيتكما.. ورثتُ عنك وعن والدتى سلاف خاصية التناسخ. وتقدمت مصر بفضل العلمانية والتنوير وانتشار المسيحية المعلمنة الغربية وديانة آمون رع واللادينية والربوبية والحريات الكاملة وحقوق الانسان والسلام الشعبى مع اسرائيل فيها لتصبح سادس عضو دائم فى مجلس الامن ولتصبح دولة عظمى نوويا وصناعيا واقتصاديا وعسكريا وعلمانيا جوار الهند والصين واليابان وروسيا واوروبا وامريكا والبرازيل والارجنتين والمكسيك وكندا وايران واستراليا وأنتاركتيكا ولبنان وجنوب افريقيا. وبدأنا نرتاد الفضاء. ويتوالى على حكم مصر رؤساء من كافة اطيافها شيعة وسنة وبهائيين ومسيحيين ولادينيين ومثليين ونساء. واندثر متعصبو الاسلام السنى من الغرب حين هددوه بالفناء والخلافة والغزو العربى الجديد فافناهم بقنبلة السارين يوم القيامة. ونهضنا. وتمكن العالم من اكتشاف الكواكب الجديدة البعيدة شبيهة الارض. حتى بلغنا هذا الكوكب الجديد. وقررت الدول الست الكبرى مع الدول المتقدمة حول العالم استكشاف قاراته ومحيطاته واقتسام الكوكب الجديد فيما بين دول العالم بالعدل. … ها هى مصر يا جدى ويا جدتى تخطو اولى خطواتها العملاقة على كوكبنا الجديد. مع دول العالم.

لمست قدما أحمد أرض القطعة المخصصة لمصر من القارة أ من الكوكب. وهو يقبض بيده على يد جيرلفرينده ومساكنته سلاف السادسة. الأثرية الشهيرة. ومن بعدهما هبط من المكوك طاقم بحثى كبير من العلماء والأثريين والجيولوجيين إلخ. وهبت عليهما نسمة خفيفة من الهواء النقى الذى لم يشمه أحد بعد. لم تكن هذه اولى بعثات مصر إلى الكوكب. بل سبقتها بعض البعثات التى قامت بتشييد بعض الأحياء الرمزية بالقاهرة الكوكبية الجديدة منها الأحياء الخديوية والفاطمية. والتى قامت ايضا بغرس بعض اشجار الفيكس نتدا والسيسبان فى انحاء القطعة المخصصة لمصر والتى يميل جوها للبرودة طوال العام على عكس مصر. كما شيدوا تقليدا ونسخة متقنة للاهرام وابى الهول.

قام طاقم بعثة أحمد السادس باختيار منطقة منبسطة فى هذه البقعة المنعزلة والهادئة لدق مسامير تثبيت الخيام. ونزع أحمد السادس خوذته الفضائية وزيه الفضائى. ليستمتع بضوء شمسى الكوكب الكبرى والصغرى. وهوائه المماثل لهواء الارض. وجلس وإلى جواره سلاف السادسة التى فعلت مثله على صخرة وسط المروج الخضراء الواسعة بعيدا عن خيام البعثة الزرقاء اللون اللامعة. وأخذا يتأملان المكان من حولهما بفضول. ويد أحمد السادس تمسك يد سلاف السادسة. وبيدها الأخرى تمسك رادارها الأثرى المتطور الصغير الحجم تسنده على فخذها. حيث ترتكز أهداف البعثة على محاولة ايجاد أو اثبات وجود آثار بشرية أو لمخلوقات شبه بشرية مطمورة منذ آلاف السنين فى هذا الكوكب وخصوصا فى أرض مصر الكوكبية الجديدة. وكذلك ترتكز أهداف البعثة أيضا على رسم خريطة مفصلة لمصر الكوكبية بأنهارها وخلجانها وسواحلها وبحارها وجبالها وغاباتها وسهولها وصحاريها ووديانها. وتعيين مساحتها الكلية بدقة ومواردها الطبيعية من أجل رسم حدودها السياسية بدقة وتقييم عدد السكان المناسب للسكنى بها .. كما أنها ككل البعثات السابقة ستقوم بتوطين بعض المستنسخات الفاتنات فى بيوت القاهرة الكوكبية الجديدة كما تم استنساخ مثقفى ومفكرى مصر الكبار مثل طه حسين ونجيب محفوظ وحامد عبد الصمد وسيد القمنى وفرج فودة وخالد منتصر وبعض الفنانات مثل مديحة يسرى وشادية ومريم فخر الدين ويسرا وليلى علوى والفنانين مثل فريد شوقى وأنور وجدى ونجيب الريحانى وعادل إمام. كباكورة لتعمير مصر الكوكبية الجديدة. كما أنها بعثة ترفيهية وتثقيفية للمستوطنات المصرية الكوكبية الأولى وأوائل سكان مصر الكوكبية الجديدة. تحت رعاية السيدة أليصابات كيت عبد الرحيم رئيسة مصر وزوجها السيد اسحق كوهين.

اكتشفت سلاف عبر رادارها وجود سلسلة جبال ضخمة على بعد عدة كيلومترات من موقع البعثة الحالى. وقرر أحمد وهى ارسال بعض من فريقهم إلى هذه السلسلة الجبلية بإحدى سيارات البعثة الجيب. من أجل التقاط الصور والأفلام الدقيقة لهذه الجبال والتنقيب عن الكهوف والمغارات فيها. وكانت البعثة مكونة من الأساتذة الجيولوجى محمود عبد الحسين وخبيرة المساحة جبريللا توفيق سمعان والمهندس العابر بيتر حسن وعالم الاجتماع داوكنز على والجغرافية نفرتارى تحتمس والاقتصادى صدقى عبد البهاء والراقصة الشرقية سامية جمال العاشرة وإخوتها نجوى فؤاد الثانية عشرة ونعيمة عاكف العشرين وسهير زكى الأربعين وفيفى عبده الثانية والثلاثين ولوسى التاسعة عشرة. والنحاتة الكلاسيكية سلوى أبو الفتوح والرسامة الكلاسيكية نشوى صديق والمطربة الوهابوشبابية شاهندة “أى تغنى لفترة عبد الوهاب والفترة الشبابية الثمانيناتية والتسعيناتية” والناشطين المثليين عمر الجارحى وهدى راشد. ولاعبة التنس فريدة عبد نفتيس. ولاعبة الجمباز عواطف سليم. ووزيرة الدفاع أفروديت كامل عبد المسيح. ولاعب الشطرنج رمسيس محمد أحمد. وراقصة الباليه سوسن أبو الفضل. ونجمة البورن نجية الشربينى. وكاتبة الايروتيكا والخيال العلمى بسمة وجيه عبد الشكور. فذهب الجيولوجى وخبيرة المساحة إلى سلسلة الجبال.

ضمت سلاف ذراعيها حول صدرها المغطى بالبلوزة الصوفية الأنيقة من النسمة الشتوية الباردة وكل أيام وشهور مصر الكوكبية حيث هنا لا يتنازل الملك الشتاء عن عرشه أبدا لصيف ولا خريف ولا ربيع. وداعبت شعرها الأسود الناعم الفاحم المسترسل الطويل وسرح أحمد فى عينيها الزرقاوين وهى تكلمه بلهجة أمها الأولى السورية الحلوة وربتت بيدها على قطهما السيامى نبتون أبوللو شوجركين وجاءها الاتصال اللاسلكى من زملائها عند الجبال يخبرونها أولا بأول بكل تفاصيل الجبال واستكشافهم. وتوالت عليها البيانات تدونها فى دفتر ورقى لديها. دونت بيانات كل كهف ومغارة يستكشفونها. حتى جاءتها أخبار فجائية بعثور الفريق على ما يشبه البوابة. يعلوها غبار كثير.

نهضت سلاف فورا ومعها أحمد تاركين قطهما السيامى مع سامية جمال. واستقلت السيارة الجيب الثانية. وانطلقت بهما السيارة يقودها أحمد عبر المروج تنهب الأرض نهبا لساعة كاملة حتى بدت سلسلة الجبال من على بعد وأخذت تقترب وتقترب مع دنو الشمس الكبرى للمغيب وبلوغ الشمس الصغرى ميقات العصر. وأخيرا بلغت سلاف وأحمد سفح الجبل الجنوبى من السلسلة حيث التقوا بصديقهم الجيولوجى الذى أخذ يكلمهما حول المغارة والبوابة. وقادهما إلى المغارة حيث دخلت سلاف وأحمد وقد ارتديا خوذات المناجم ذات الاضاءة. وسارا بصحبة الجيولوجى لنصف ساعة فى طرق مظلمة متعرجة بعضها مرتفع السقف وبعضها منخفض.. وأرضها وعرة بمعظمها حتى بلغ الثلاثة أرضا منبسطة ناعمة ومرتفعة السقف كأنها ممهدة صناعيا بفعل إنسان أو كائن عاقل. ظلوا يمشون فيها لنحو عشر دقائق حتى بلغوا البوابة وكان الباقون واقفين أمامها. كانت البوابة مطمورة فى الأرض إلى نصفها. ولها سقف مثلث ومن حولها بعض الرسومات والنقوش .. اختطفت سلاف الفرشاة من أحد أفراد الفريق وأخذت تنظف النقوش وتزيل عنها الغبار وتمسك الكشاف القوى بيدها الاخرى. صرخ رادارها معلنا المغارة منطقة طاقة هائلة ممثلة فى بقعة ضوء دائرية ساطعة فى الرادار. ولفت سلاف الرادار ليرصد كافة أنحاء مصر الكوكبية الجديدة بحثا عن بقاع طاقة شبيهة بهذه البقعة وبالفعل رصد الرادار بقعتين اضافيتين فقط فى موضعين متباعدين. أخبرها أعضاء الفريق أنهم أرسلوا صورا لهذه النقوش إلى خبراء لغات مصريين وغربيين. لكنهم لم يتمكنوا مطلقا من فهمها أو فك طلاسمها أو معرفة معناها وأى لغة هى. أمعنت سلاف السادسة النظر فى النقوش طويلا فالتهبت الحروف وأضاءت ضياء ساطعا أبهر عينيها. ونظرت إلى زملائها فلم تجد على وجوههم نورا أو أمارات انبهار بضياء. وفجأة فهمت النص المكتوب. كان النص يقول: هذه إحدى بوابات مصر الفرعونية المقدسة الزمان-مكانية. لن يستطيع قراءة لغتنا إلا المختارون والمختارات. ولاحت نظرة من سلاف صوب أحمد الذى ضمها بشدة وبدت عليه علامات الفهم مثلها. قالت سلاف هامسة: أنت تفهم النص مثلى يا أحمد. أومأ برأسه ايجابا. وأكملت سلاف قراءة النص فى ذهنها. يا من تفهمنا جرب بوابتنا. شعرت سلاف وأحمد بالرهبة والفضول فى آن واحد. ورغم كل المحاذير قررا الاندفاع معا إلى داخل البوابة. فسمع الفريق قعقعة هائلة وانطلقت شرارات متناثرة قوية أخافت الفريق وأسقطته أرضا. فلما فتحوا عيونهم وجدوا سلاف وأحمد قد اختفيا تماما بلا أثر. وبحثوا عنهما طويلا. فلم يجدوا لهما أى أثر.

فوجئ أحمد وسلاف بأنفسهما فى صحراء شاسعة تحت حر الشمس القائظة. وقد لاح من بعيد بيوت مدينة ما. لم يجدا بدا من السير صوب هذه البيوت. وأخذت البيوت تدنو وتدنو حتى بلغا بعدما يقارب الساعة من السير، بلغا حدود المدينة. قررا التسلل خلسة إلى المدينة مستترين بجدران البيوت ومتجنبين الطرق والمساحات المكشوفة. وسمعا أصوات الناس فى السوق يتحدثون بالعربية. واستمرا بالسير حتى رأيا على البعد رجلا قمحى اللون مدبب الأنف سعودى الملامح واللون لا طويل ولا قصير يرتدى عمامة كسائر الناس هنا. وجلبابا قصيرا وسروالا تحته كثيف اللحية أشعثها طويلها. غضوب الوجه عابس. وإن ابتسم ظهر اللؤم والدهاء والاجرام فى سحنته. يشبه الارهابى السلفى المسلم السنى أسامة بن لادن كان يصيح قائلا: أمرنى جبريل ألا يصلين أحدكم العصر إلا ببنى قريظة… وانطلق خلفه عدد من الرجال وسيوفهم مسلولة تقطر دما. ووجوههم عابسة تطفح بالكراهية والحقد والشر بما لا يختلف عنه كثيرا. تتبع أحمد وسلاف هؤلاء الرجال من بعيد حريصين ألا يلحظهما أحد. حتى بلغوا بيوت وقف أمامها بعض الرجال يتوسلون الرجل ويستعطفونه دون جدوى. وسرعان ما انقض الرجال على النساء والأطفال يختطفونهم من البيوت ويأخذونهم إلى خيام زعيمهم وخيامهم. وأعملوا سيوفهم فى أزواجهم وآبائهم وأولادهم. وكانت مجزرة بشعة. وانصرف الرجل الغضوب الحقود الطافح بالكراهية زعيم داعش الأولى مع رجاله مخلفين الجثث والخراب أينما حلوا. قرر أحمد سرقة بعض ملابس القتلى لكى تلفت ملابسهما النظر. كما ألبس سلاف عمامة وجلبابا وأخفى شعرها الطويل تحت العمامة كالكعكة ولثم وجهها بلثام العمامة لئلا تعرف أنها امرأة فيؤذونها ويتحرش بها أتباع الحقود. سأل أحمد أحد الباعة بالسوق على دار ابن سلول. فغضب البائع الداعشى الملتحى وأشار إلى بيت ابن سلول مردفا كلامه بلعنه الله ورسوله. ذهب الحبيبان إلى دار ابن سلول. وطرقا الباب. فتح لهما رجل أشيب تبدو على وجهه علامات الصلاح والهدوء والعقلانية. ودعاهما للدخول. قال له أحمد: أنت لا تعرفنا ولكن نحن نعرفك. أنت بطل ومناضل شهير من أبطال التاريخ الذين تصدوا للداعشى الأول وأتباعه ونالك منه اللعن والاتهام بالنفاق. كما نعلم للأسف أنه رغم كل معارضة العقلانيين فى عهده فى يثرب ومكة له إلا أنه بالاغراء بالمال والنساء سيتمكن من اجتذاب الصعاليك وقطاع الطرق لتدمير الحضارة والتنوير والتعددية العربية. وللأسف أيضا سينشر هو وخلفاؤه من بعده ثقافة القتل والترويع والتكفير والارهاب ليس هنا فحسب بل سيبلغ سلطانه الدموى الظلامى القمعى مصر والشام وفارس. اندهش الرجل وقال. من أين معرفة ذلك كله وإن كنت لا أفهم كثيرا مما تقولونه. لكن ما فهمته يبين لى أنكما فى خطر محدق ها هنا. وأنكما بصراحة خطر على أنا أيضا ومن حسن حظكما أن ابنى الداعشى الخائن ليس موجودا هنا بل مع محمد. وألتمس منكما الرحيل بأسرع وقت وسأهيأ لكما الرحيل إلى الروم فى الشام هذا أأمن لكما من هنا. أنتما فى أسوأ مكان لأمثالكما بل للبشرية جمعاء. قالت سلاف. نعم نحن ندرك ذلك كل الادراك. ولكن بما أننا فى معقل الداعشية والاخوانوسلفية الازهرية الاردوغانية الخليجية الاولى فمن واجبنا انقاذ بعض الضحايا والمساكين واخراجهم معنا من هذا الجحيم وتخليصهما من هذا النبى الكذاب. قال أحمد لسلاف وقد تنحى بها جانبا. لا نستطيع تغيير التاريخ يا سلاف وإلا حصلت عواقب وخيمة شخصية وعامة. بل علينا المحافظة عليه كما هو. قالت سلاف. لن نغيره .. انا اعلم انك محق تماما. على كل حال سنعمل برأى ابن سلول ولنرحل من هنا لنعود بمعدات أفضل خاصة أن الرادار معى يشير إلى بوابة قريبة. ولأقرأ بقية النقوش لعلى أجد طريقة تمكننا من التحكم بالزمن والمكان الذى نريد الذهاب إليه أو العودة إليه .. ولنأمل أن تعيدنا البوابة لزماننا ومكاننا. اصطحبهما ابن سلول إلى خارج يثرب. وودعهما وسارا فى الصحراء حيث أقنعاها بأن قافلة تنتظرهما متجهة للشام .. ثم صرخ الرادار عند بيت متهدم قديم وسط الصحراء. دخلا إليه ووجدا البوابة شبه مطمورة بالارض. حفرا بايديهما حتى اظهراها بعد عناء شديد. ودخلا فيها هاربين من أتباع الداعشى الأول الأب الروحى آلباتشينو. وتنفسا الصعداء وقد وجدا أنفسهما فى المغارة ولكن لم يجدا فريقهما. قررا الخروج من المغارة والبحث عن الفريق.. وجداهم وهم يستقلون السيارة الجيب. ناديا عليهم… فسمعوهما فى النداء الثالث .. وخرجوا من السيارة.. وعانقوهما .. قالوا: أين كنتما ؟ لقد اختفيتما فجأة وبحثنا عنكم طويلا فلم نجد لكما أى أثر وشعرنا باليأس فقررنا العودة إلى المخيم وتبليغ بقية الفريق باختفائكما لنرسل طائرات بحث من القيادة. قالت سلاف. لقد دخلنا فى ممر بالمغارة وتهنا فيه وفى دهاليزه حتى نجحنا أخيرا فى العودة إليكم. هيا بنا نعود إلى المخيم. وعادوا جميعا. وقررت سلاف العودة مع أحمد ولكن بعد اجراء مزيد من الدراسات حول بقية النقوش التى لم يقرؤها. وجلب المعدات المهمة. عادت سلاف خلسة مع أحمد دون بقية الفريق إلى المغارة… وقررا بناء بيت أمريكى له طابقين حول البوابة أو فوق المغارة بعد دك وتمهيد وتسوية ما حولها من الجبل. من أجل أن تكون المغارة لهما فقط. وأبقت سلاف أمر البوابات التى فى مصر الكوكبية طى الكتمان. وقرأت بقية النقوش حيث تعلمت كيفية السفر عبر المكان والزمان والكواكب… يكفى أن تدخل مع أحمد عبر البوابة وهى تنطق اسم المدينة التى تريد الذهاب اليه واسم الزعيم الذى يحكم المدينة او الدولة فى هذا العصر. فنهضت مع أحمد وقد جلبت احتياجاتهما من الملابس التى صممتها بنفسها.. والغذاء والماء والمعدات… وقالت وهما يعبران البوابة يثرب محمد.. فعادا إلى الصحراء الشاسعة ومشارف يثرب… اختبآ خلف نخيل.. وانطلقا حتى بلغا دار ابن سلول.. تأكدا من خلو الدار من ابنه الجاسوس الداعشى… والتقيا الرجل الحكيم… قالت له سلاف: نحتاج أن نلتقى بعائشة أم المؤمنين وفاطمة بنت محمد وزينب بنت جحش ومارية القبطية وصفية بنت حيى … قال ابن سلول: هل جننتما ؟ كيف يمكنكما لقاءهن وهن فى حجرات الأب الروحى الداعشى الأكبر وهن زوجاته وبناته… قالت سلاف: سأتنكر فى زى مسلمة محجبة والتقيهن للحظات كافية ولكن أحتاج مساعدة زوجتك أرنب بنت سعد.. من أجل أن تجمعهن لى فى غرفة واحدة… تردد عبد الله بن أبى بن سلول وفكر قليلا ثم قال: حسنا لنجرب… وبالفعل خرجت سلاف بصحبة أرنب بنت سعد.. وقررت أرنب أن تسبقها إلى حجرات محمد. وتمكنت بحيلة معينة أن تجمعهن فى غرفة واحدة. وبمجرد أن التقتهن سلاف حتى وضعت قناعا للغاز على وجهها ثم كسرت كبسولة صغيرة فى يدها فانطلق غاز كثيف وسقطت النسوة مخدرات على الارض.. ثم اخرجت سلاف من حقيبتها اجزاء روبوتات خفيفة الوزن واخذت تركبها وضغطت زرا فيها فتحولت من بذور صغيرة الى نسوة يشبهن هؤلاء النسوة تماما بالملابس وكل شئ… قررت ان تصنع لمحمد روبوتات متقدمة يخدعنه عبر التاريخ وعبر حياته مبرمجات على نفس ردود افعال نسوته وابنته… ووضعت بمساعدة أحمد المتنكر بزى منتقبة وأرنب النسوة فوق عربة جر وغطوهن بالقش تماما.. وخرجوا من الحجرات منطلقين إلى دار ابن سلول حيث ودعاه مرة اخرى ورحلوا بالكنز الثمين إلى البوابة… خرج أحمد وسلاف من البوابة وبصحبتهما النسوة اللواتى لا يزالن مخدرات. قررت سلاف تجميد النسوة فى الوقت الحالى الى حين اغتنام الوقت المناسب لافاقتهن واجراء الابحاث والتجارب عليهن. لكن ما لفت انتباه سلاف حاليا عبارة جاءت فى النقوش المحيطة بالبوابة. حيث تقول العبارة: البوابات الاخرى لها وظائف مختلفة تماما عن تلك البوابة. وقررت سلاف استكشاف البوابة الاخرى التى فى اقصى جنوب البلاد. وجدت البوابة فى مروج خضراء مكشوفة. وعليها نقوش تقول بانها بوابة الخيالات والاوهام الايروتيكية وغير الايروتيكية. ترردت للحظات ثم قررت أن تدخل ..

وجدت راقصة شرقية ترحب بها وتقول لها مرحبا يا مدام مارس يا ملكة برج الحوت .. اليوم سترين من الايروتيكا ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر إلا قلب رسول روح العلمانية جدك الأكبر وجد حبيبك وبويفريندك مساكنك أحمد الأول حسن محمد أحمد بن تحتمس أبو خوفو الكمتى رسول روح العلمانية والايروتيكا والغرب آمون رع وأولاده الله ويسوع ويهوه وأودين وزيوس وجوبيتر وبهاء الله وعلى وطاووس ملك وكونفوش وبوذا وبراهما واهورامزدا. اليوم ستصبحين حبيبة كل شهير عبر العصور وستذوقين ألذ المتع الأفروديتية والفينوسية والعشتارية بكل جرأة وانحراف وغرابة وفجور. ستصبحين ملكة كل الأبراج ستصبحين مدام نوفمبر وآنسة ديسمبر والأستاذة فبراير ومدموازيل يونيو ومسز أكتوبر كما أنك مدام مارس كما أن حبيبك أحمد هو الأستاذ سبتمبر أيلول توت.

وجدت سلاف نفسها فى زى فلاحة متزوجة وذات عيال حاملة للخبز مصرية تحمل الخبز البلدى على رأسها على سطح من اعواد اقفاص الفاكهة. وشعرت بالحاجة للتبول فطرقت اول باب شقة لاح لها فوجدت شابا أصغر منها سنا. أدخلها وحين تبولت وجدته خلفها يهددها بمدية كى تسلم نفسها له وطلب أن يأخذ غوايشها فرفضت ثم منحتها له وجعلها تستحم ومارس الحب معها من كعبة غرامها ومن هوة عجيزتها وقالت له لم أستمتع مع زوجى كما استمتعت معك وأنت ثانى رجل فى حياتى وثانى ثعلب خصر يدخل كعبة غرامى. الغوايش حلال عليك ولكن إن رأيتنى فى الشارع فكأنك لا تعرفنى وذهبت.

ثم تغيرت الصورة والزمان والمكان. ووجدت سلاف نفسها والدة لشاب وسيم فى التاسعة عشرة من عمره وأنه برج العذراء وأنها برج السرطان ويغريها ويمارس الحب معها فتحبل منه وتنجب له ابنة واخت فى نفس الوقت وتكون امها وجدتها فى نفس الوقت. ثم تجد سلاف نفسها أكبر أو أصغر سنا من حبيبها. أو تجد نفسها زوجة مصرية يعجب زوجها بجارتهم المتزوجة وتقدمها له بعد تمنع من جارتهم التى لم تجرب رجلا سوى زوجها فقط. أو تجد سلاف نفسها زوجة أردنية محجبة تدعى حسناء ولها طفلة رضيعة يغتصب شقيق زوجها الأصغر أختها صفاء ويبتزها ليمارس الحب معها غصبا وعنوة وتحمل منه وتنجب. أو تجد نفسها صديقة لامرأة متزوجة قبل زواج الأخرى بسنين كانتا صديقتين منذ الطفولة وشاركتها صديقتها زوجها هذا فكانت هى سرطان وصديقتها المتزوجة حوت وزوجها عذراء. أو تجد نفسها امرأة حوتية غلطانة فى الشقة تدعى عواطف وهى متزوجة ولها أولاد كبار وتلتقى بالشاب العذرائى الذى عمره 19 عاما والذى يسكن وحده فى الشقة مع غياب والديه فى مشوار. أو تجد نفسها أماً لشاب مراهق يتفق عليها مع صديقه ويغريانها بممارسة الحب. أو تجد نفسها جارة متزوجة أربعينية تدعى ناهد جارة لشاب تغريه وتمارس الحب معه ويشتهى علاقة مع ابنتها البالغة من عمرها 15 عاما فقط. أو تجد نفسها أختا تدعى ولاء يغريها أخوها ويمارس الحب معها. أو تجد نفسها خادمة تدعى منال يمارس الحب معها صلاح ويعزم بها على شقيق زوجته ويمارس معها ايلاجا مزدوجا. أو تجد نفسها زوجة بواب تدعى كوكب وكنيتها أم شروق وتلتقى بابن صاحب الشقة وهو مراهق وتمارس الحب معه. أو تجد نفسها امرأة متزوجة تدعى زبيدة تستقبل فتى توصيل البيتزا وتغريه وتمارس الحب معه أو يغريها هو. أو تجد نفسها ناهد بطلة قصة محمود وزوجته ناهد ورضا وزوجته سميرة وابن خالته شوقى … محمود تستعبده سميرة ورضا وابن خالته يغريان ناهد بايلاج مهبلى مزدوج فى كعبة غرامها الممتلئة بحليب ثعلب رضا. أو بطلة قصة نجوى نوجا ذكريات شاب فنان أو بطلة قصة الشاب ومدام هاجر. أو مغامرات هالة المتزوجة فى عيد زواجها مع شاب من العمالة رآها فى البلكونة وهى تنشر من على البعد فأعجبته وغصبها. أو قصة حياة وولداها التوأمان المتماثلان (هى الجدى وهما العذراء) والطبيب العام أحمد والممرضة أمل. أو سامر وأمه فاتن القصة اللبنانية. أو قصة صاحب البيت خلى الخدامة تمارس الحب مع ابنها بالغصب. أو بطلة قصة فى فرح من افراح الارياف فى مصر (شاب اعجبته مرات اخو العريس ودعاه زوجها لبيته وقدمها له). أو بطلة قصة أخوه التوأم مارس الحب مع مراته. أو تجد نفسها بطلة قصة كاميليا تمارس الحب فى السينما أو الزوجة والقوادة .. حكاية سلوى مع أربعة رجال أو سها المصرية والتلامذة أو قصتى مع طليقتى سلوى أو امى الصعيدية ودكتور ملاك أو امينة زوجة الاقرع بالحلمية أو طارق ومدرسته الحسناء أو السلف وممارسة الحب “امرأة متزوجة ناضجة تقترض من شاب مالا ومع الوقت تحبه ويمارس معها الحب بعدما يهدى لها خلاخل وغوايش وزهورا” أو أنا ومتزوجة المحلة أو مدام رباب فى الأوتوبيس أو تربية ماما الجنسية “تعليم ابنها لها او تعليمها له” أو في سرير واحد مع زوجتي الاثنتين سميرة ونجوى أو ذكريات امرأة مصرية فى الجنس – قصة حقيقية فعلا منقولة من صاحبتها كريمة أو قصة زينب وكونراد .. حكاية مصر وألمانيا أو أنا وحمو ابنتى أو انا ومندوبة المبيعات أو انا وحمو ابنى أو الأستاذة وولى الأمر .. نصف القمر يكتمل بنصفه الباقى .. أو فى البحث عن النصف الباقى من القمر .. أو سلوى وجان جاك (مصرية مسلمة وفرنسى مسيحى يلتقيان بالاقصر واسوان ويتزوجان وينجبان رمسيس ونفرتارى ويأتيان ليشكران فراعنة المتحف المصرى بالقاهرة وتطعمه محشى ورق العنب والأطعمة المصرية) أو ليلة مع إلهام شاهين (مع كومبارس) أو السعودية “ملاك” ورجال مصر أو عزة المصرية ولذة سوريا .. لقاء النيل وبردى (سورى ومصرية). أو تجد نفسها تمارس الحب مع طبيب أو تجد نفسها طبيبة تمارس الحب مع مريض أو تجد نفسها لزبيانية أو بطلة قصة مغامرات مصرى فى الرياض مع مرات الكفيل أو تجد نفسها تمارس الحب مع صديق زوجها برضاه أو بغفلة منه. أو تخون زوجها ويراقبها زوجها دون علمها. أو بطلة قصة نجلاء والشبان الأربعة على البلاج. أو حورية طالبة كلية الطب والدكتور. أو رحلة عمل وعلاقة مع الجرسون البريطاني بالفندق (امرأة سعودية مع الجرسون البريطانى يمارسان الحب على فراش مغطى بعلمى بلديهما بالشهادتين الاسلاميتين وصلبان القديس أندرو والقديس جورج. ). أو رحلة عمل وعلاقة مع الجرسون الأمريكي بالفندق (نفس القصة ولكن الجرسون أمريكى وعلمه أمريكى). جبريللا (لولو) صديقة عمري .. حكاية سوريا وفنزويلا. وجبريللا (لولو) صديقة عمري .. حكاية لبنان وإيطاليا. و رحلة عمل وعلاقة مع الجرسون الإسرائيلي بالفندق. و تبادل الأمهات … أمهات وأبناء. وفايزة تمارس الحب مع مديرها. ومغامرتى مع أربعة رجال : رجب وشعبان ورمضان ومحرم. وتجعل من زوجة أخيها متحررة جنسيا. أو عاهرة. وناهد المتزوجة والمصوراتى الشاب. ومها موظفة الطيران. وسلوى والتدريس وممارسة الحب (معلمة متزوجة شابة يستدرجها المعلمون والناظر فى غياب اخيها المعلم وسفر زوجها للعمل بالخليج. فيمارسون الحب معها جماعيا بالمدرسة بغرفة الناظر وتحبل منهم ولا تعود للمدرسة مرة اخرى وتخفى سرها وينسب الطفل للزوج). والست نوال ونجلاء وشريف. وزوجي خطط لمضاجعة شاب بمساعدتي .. حكاية نسرين ورامي وهشام. وزوجي خطط لمضاجعة زوجة أخيه بمساعدتي .. حكاية نسرين ورامى ورنا. وفاطمة وماري وراشيل. وأشرف وسكينة وبياع البودي ستوكنج. وسعد الدين وخالته وبناتها. وعاشور و قصته مع السائحة الأمريكية. وأنا وجارتنا التركية – قصة ولا أحلى منها. وقصتي مع زوجة الميكانيكي. و أنا وزوجة سائق الشاحنة. وبسملة ووائل. وتعاطف معها ومارس الحب معها .. محسن و آية. وأنا وكريمة أختى الكبيرة. وشريفة ومتعة التصوير الجنسى. وأنا واللى أكبر منى بثلاثين سنة .. جبريل و رشا. وكيوبيد وفينوس .. حب الآلهة .. محارم الآلهة. وإسماعيل وبوسي. ومغامرات السعودية مشاعل فى لندن مع عامل الوشم والجرسون. وقصتي مع منى مرتادة المولات (منى المتزوجة ولها طفلان احدهما مراهق والثانى عمره سنتان وصاحبة محل الملابس تساحقها وتقدمها لابنها الاصغر منها). ومغامرات الدكتور طارق فى أبها ومريضة منتصف الليل وابنها الشاب (اغتصب الشاب والام). وما بعد الصبر إلا ممارسة الحب .. رشا وبلال (سعودية متزوجة وابن شقيق زوجها). ونساء عربيات فى شواطئ العراة. ودادة أمينة الحامل ولبن السرسوب. ويشارك أخاه فى رضاعة وإفراغ ثديي أمه من الحليب البشرى الطازج اللذيذ .. سهيل وأمه نادية. وتجربة شاب مع الشيميل. والكوافيرة الشيميل تضاجع ميدو فى عجيزته. و فى السرير مع محمود (نشوى سامي من الإسكندرية ، متزوجة وعمري 30 سنة. وأنا وزميلتي في هواية التصوير الفوتوغرافي وأفضل وأعز صديقة لي نهلة نقوم بالتقاط صور وصور غلاف أخرى مثيرة للتخيلات لمجلة المرأة. لعدد عن “حميمية غرف النوم” والذي يضم مقالات و كل شيء تقريبا مماثل عن ما يجري في غرف النوم.وما كان بإمكاننا القيام بتصوير أحد سوى عارض الأزياء الوسيم وفناني المفضل والعارض العاري (وحلم كل فتاة) محمود عامر! وعندما عرفنا بنفسه ، كنا مسرورتين جدا لمقابلته. كان محمود يحتل رقم واحد أى على رأس قائمة الرجال المشاهير الذين أتمنى ممارسة الحب معهم. وتجد نفسها بطلة قصة كيف تدفع للموديل الجيد أجره ؟ (أنا فاتن . وضعت إعلانا في صحيفة الفنون المحلية للبحث عن موديلز جدد.الموديل هو شاب يتعرى من أجل التصوير الفوتوغرافي أو الرسم ، مقابل أجر.). وتجد نفسها بطلة قصة أفروديت وأحمد.. الزواج من الإلهة. والأب المغتلم أغرى ابنته بثعلب خصره ومارس معها الحب. والأم تعلم أولادها الشباب أصول ممارسة الجنس مع الفتيات‏ .. أولادها مارسوا الحب معها برغبتها .. كيف تحل المتحررة جنسيا مشاكل أولادها الثلاثة. وهى وجوزها وابنهم .. اللى فى بطنها ده ابن مين جوزها ولا ابنها .. الزوجة مع زوجها وابنها .. وجدي وكاميليا وابنهما مراد .. الأب والأم والابن. وهدية من إيزيس . و مذيعة نشرة الأخبار لورا .. ولبن الرجال . وميرفت والتوأمان في عيد الحب. أنا وابناي .. شاهندة وولداها وحيد وسمير. عفاف والشيميل بائعة الأحذية. سلوى شيميل مع صديقاتها البنات. وديوث للامبراطور (يسلم زوجته للامبراطور او الملك او الرئيس) والسيدة الاولى. و المصري مظلوم والفتاة الصينية جيانج مندوبة المبيعات. وغريب وعصفور .. الساحر عصفور اللى كان بيخلينى أضاجع النسوان. ومنصور والصيدلانية سلاف. وحلا شيحة ولقاء الخميسى فى أول فيلم بورنو لهما. وعندما زارت بوبى إيدن مصر. وكيف مارست الحب مع نعمات أم العروسة ؟. و صدفة منتصف الليل والقذف مرتين (متزوجة تعطلت سيارتها أمام بيته فى ليلة ممطرة). وأمي ممثلة أفلام جنس .. أمي نجمة بورنو. وممارسة حب في الفضاء .. الجنس في منطقة انعدام الوزن. وسر بيتر .. بيتر والفتيات العاريات اللواتي في حجم عقلة الاصبع. وبثينة و ثريا و شادى .. CFNM. والمرأة العملاقة التي يبلغ طولها خمسين قدماً. وليزا المرأة الخفية. والرجل الخفى ومغامراته الجنسية. و ماما فى داخل الزواج (ابن وزوجته يغريان أمه الباردة). وثلاثية مع كيت ونسليت. وكان اسمها مرجريت واصبح اسمه الآن كيفن. وأحمد والفنانة بشرى. وقصة ترايباديزم. وعلاقة مع جنية أو ملاك أنثى. ورجل واحد واثنتا عشرة امراة او مغامرات الزودياك (رجل عذرائى مع 12 امرأة من الابراج الاثنى عشر). وأنا وزوجة أخى علياء. وأنا والرشيدية جميلة. وأنا وزوجة أخى رجاء. والمتزوجون والمتزوجات .. متزوج يضاجع متزوجة. وساعدتُ صديقى على اغتصاب زوجتى وأخذها بالقوة. وحكاية شقيقين و زوجتيهما .. أخوان يتبادلان الزوجات. وأخصائية التدليك وجار صديقتها. وعلاقة مع فتاة خرساء كوثر ملاكى الاخرس الصامت. او مقطوعة الذراع. او عوراء العين. والأب السكير وابنه (قصة سعودية ابن واخته وامه رهيبة). وأنا وبنت خالتى إكرام. ونحو كتابة قصة سكسية مستوحاة من فيلم مرسيدس .. بعنوان شبيهة أمى. وخالتى توأم أمى المتماثل .. قصتى مع خالتى حبيبتى وأمى روحى. وهى وحماها. الجندى والجمال الصحراوى (جندى مصرى مع كويتية 1991). نم جيدا يا جنديى فأنا حلوى قلبك الحجازية. (ضابط مصرى اسمه جمال عبد الناصر محمد على مع السعودية المراهقة مشاعل فى الحرب المصرية 2015 لتدمير الكيان السعودى). وأنا وزوجتى وابن البواب (أنا وماجدة وعطا المتخلف عقليا وأم السيد الأرملة منظفة المنزل). ورد الصاع صاعين لزوجى يحيى مع أصحابه الثلاثة (جتنج إيفن وذ يحيى). أو تجد نفسها صحفية طموحة تسلم نفسها لمسؤول فى شركة من أجل الحصول على خبطة صحفية. وبطلة قصة مغامرته مع ثلاث شقيقات شابات أكبرهن 21 عاما وأصغرهن 18 عاما عذراوات يتيمات. ومغامرات ثلاث جليسات أطفال مراهقات فى سرير واحد مع والد الأطفال. ومغامرة رجل وزوجته مع شقراوتين وثالثة سوداء الشعر فى فراش واحد. وقصة أنا الابن وأمى وأبى قصة لبنانية. وقصة متزوجة كانت اشبينة للعروس فى حفل زفاف ونالت ثلاث رجال فى غرفة بفندق فى وقت واحد هم اشبينو العريس. وقصة زوج خدر زوجته وسلمها لصديقيه فى فراش وغرفة الزوجية. وقصة زينب المراهقة التى ترتاد المسجد المزين بآيات القرآن بالخط العربى ترتاده لقراءة القرآن والصلاة وسماع الخطبة مع أسرتها فأحبها شاب وانتحى بها جانبا فى غرف المسجد الداخلية ومارس معها الحب. وقصة زوجة مع معلم القرآن الذى يعلمها وزوجها القرآن. وقصة العرض غير المحتشم حيث اختلست موظفة وانكشف أمرها أمام مديرها الذى رفض توسلاتها واستدعى زوجها وطلب منه أن يسلمه زوجته لليلة ففعل ووافقت الزوجة مرغمة. وقصة مارست الحب مع أمى وصديقتها وهما حاطين فى بقهم بزازة. وقصة جارتنا هزمت أمي في مباراة مصارعة وجوزها مارس معها الحب. وقصة مازن وأختاه سهى و سلمى. وقصة صديقى سامح والمايوه بتاع زوجتى – زوجتى والتعرى. وقصة أنا ريم أحكى لكم قصتى مع أصدقاء زوجى خالد وياسر. وقصة لحظة ضعف قصة لبنانية عن متزوجة مع صديق زوجها كريم وزوجته فيفى وسامى وزوجته ناهد وايلاج مزدوج. وقصة أنا وبديعة وأبى (ابنة ترى أباها المطلق مع الخادمة بديعة يمارس الحب فتغريه ويمارس الحب معها من عجيزتها وكعبة غرامها بعدما فتحت نفسها باصبعها). وقصة الذكريات والاحتمالات (عن زوجة مات زوجها فى حادث طائرة وكانت حبلى وانجبت طفله وتزوجت صديقه وانجبت منه ثم عاد زوجها الاول بعدما كان مفقودا وظنوا انه مات. فقررت الزوجة قبولهما كزوجين لها معا واقامة ممارسة حب ثلاثية للابد معهما). وأخصائية التدليك. وشيماء والحمى وجوز جارتها. وقصة نزهة النادى (فتاة عمرها 26 سنة مع شاب عمره 16 سنة قابلته فى نادى الجزيرة وأخذها على دراجته). وقصة نشوى والطلقة التالتة. ومغامرة طالب جامعى (مع جارته المتزوجة التى يصفها بأنها نديل من نور فى حلة لونها ازرق تظهر اكثر ما تخفى اخذتنى فى حضنها وضعت شفتاى على شفتاها واخذت من رحيق فمها ما استطعت اسحب منها وارد اليها وجسمها كالكهرباء كالسمك غير مستقر فى مكان). وزميلتى فى الشغل و فى السرير (ممارسة حب بين النهدين لناهد وحليب ثعلبه على النهدين). وصبحى وفتحية جارته الريفية (فتحية متزوجة تمرضه وهو شاب مصاب بالانفلونزا). وأنا…أنا….أنا حامل (ليلى صديقة وجارة زوجة طبيب النساء تشكو له من انها متزوجة منذ ثلاث سنوات ولا تنجب فمارس معها الحب وجاءته بعد شهر تخبره بأنها حبلى). وجارتى السمراء (طالب جامعى وجارته السمراء ولها ابن 8 سنوات وابنة 10 سنوات). وبنت و أمها و أبوها. والعراقى يضاجع أحلى جندية أمريكية. وميدو والطبيبة. وممارسة حب مزدوج مع أبي وأخي. وقصة أنا وأختي على ابني. وآمال مدرسة اللغة الإنجليزية. وأمى والمدير وأنا (ماجدة والمدير وعمرو الذى رآها ومديرها يمارس الحب معها فابتزها بالفيديو ومارس الحب معها بعد تمنع منها). والمتزوجة وزوج صديقتها (يشكو لها من برود صديقتها ويغريها فى غياب زوجته وزوجها). والأب وابنته الراقصة (ابنة مراهقة عذراء عمرها 18 عاما تتوفى امها فيقرر ابوها ان ترقص له ببذلة رقص كما كانت امها تفعل له ثم يمارس الحب معها ويتزوجها وينجب منها اربعة ابناء). واكفى القدرة على فمها تطلع البنت لأمها (أب يعيش فى مزرعة توفيت زوجته واغرى ابنته العذراء شبيهة أمها). ومارس الحب معى دكتور الأسنان. وأنا واليوغوسلافية (مصرى ويوغوسلافية). وميمى (وزوجها يريدها أن تمارس الحب أمامه مع صديقه محمود). والليل وآخره و نساء في حياتي (يلتقى بقوادة ويمارس الحب معها وهى فى الخامسة والاربعين التقاها فى التوفيقية. ثم ابنتها وتزوج ابنتها. ثم عروسة جديدة). وفتاة من اسرائيل. وقمر ألمانيا وتعليم نسرين (ألمانى يغتصب مصرية محجبة باردة زوجة صديقه المصرى). وعمرها 18 سنة (مراهقة عمرها 18 عاما لها صديقة متزوجة مارس زوجها المدير الحب معها وفض بكارتها لأن زوجته تخونه. وطلق زوجته وتزوجها بمباركة طليقته التى ستتزوج حبيبها أيضا). أخت صديقى. وخالد وخالته المحامية المشهورة المسترجلة. ومن أجل الحب مساعدة بنت الجيران (متزوج يمارس الحب مع بنت الجيران العذراء وهو يدرس لها مادة المحاسبة حيث كانت بالصف الأول أو الثانى أو الثالث التجارى). والخطيئة .. أمى وقارئ عداد الكهرباء. ويوميات مومس (عن زوجة تدعى نجوى عمرها 35 سنة لها حبيب عمره 21 يدعى وليد واستدعاها إلى حفل توديع عزوبية مارس فيه الحب معها 12 رجلا). ومعلمة اللغة العربية وابنتها (مع شاب مراهق عمره 18 عاما. والابنة تحمل وتلد جاد). والزوجان المصريان وصديقهما الأمريكى. والفتى وحبيبته البدوية (أنا أحد سكان مدينة الخفجي واسمي سامر). والأستاذة اللبنانية والطالب المصرى. والحريق (عن رجل احترقت شقة جاره التى يسكن بها جاره وزوجته واخته ذات الخمسة عشرة عاما. فاستضافهم عنده واستيقظ ليلا على تأوهات الزوجة ونوم الاخت بالخارج وقالت له انهم لا يخجلون ويمارسون الحب من هوة العجيزة. فاغتلم الرجل على الفتاة ومارس الحب معها مثلهم من هوة العجيزة). وأخت زوجتي : قصة حقيقية (رجل تحمل زوجته وفى شهرها الأخير تأتى أختها المطلقة الطويلة 185 سم لتعتنى بالمنزل. فيغريها الرجل ويضبطها بعد ممارستها العادة السرية لعدة ليال يضبطها فى ليلة ويقول إنه البرنامج المفتوح ويريد المشاركة ويمارس معها الحب فى هذه المرة وفى غياب زوجته فى الولادة فى المستشفى). واختى معلمة وانا الطفل التلميذ (اخته المتزوجة تغريه وتمارس الحب معه وعمره 7 سنوات لمدة 12 عاما أى حتى بلغ عمره 19 عاما). واغتصبتنى بنت (شاب سورى عذرى فيرجن مع فتاة جاءته بالمنزل لان هناك من يطاردها وهو سكران). واحلى كشتة كشتناها (فتاة عمرها 18 عاما عذراء مع ابن اختها الكبيرة وعمره 22 عاما). وأجرأ اغتصاب (فاطمة طالبة الصف الاول الاعدادى يغتصبها حسام ابن خالتها وزملاؤه فى هوة عجيزتها. وخاف حسام ان تخبر ام فاطمة ام حسام بما جرى فقرر مع زملائه اغتصاب خالته واقتحموا منزلها وهددوها بذبح ابنها الصغير فى حضور فاطمة فاستجابت ومارسوا الحب معها جميعا). وانا وامى وخالتى وابن خالتى (شاب بالصف الثالث الثانوى يشاهد أمه وابن خالته عمر يمارس الحب معها ويسمعهما يتكلمان عن ان عمر يمارس الحب مع امه التى هى خالة الشاب ايضا وتطلب منه الام المقارنة بين كعبة غرامها وكعبة غرام امه فيقول لكل كعبة غرام طعم ولكن لا يوجد أحلى من كعبة غرام الام فيبتزها ليمارس الحب معها فترفض ثم تقبل ثم تندم وتبعده عنها فيذهب لعمر وخالته فيقرران المجئ عندهما ويقنعان الام فتستسلم لابنها اخيرا). واجمد قصة ممكن تقراها ايمن واخته دينا واخته رباب (ايمن اولى ثانوى واخته دينا بالجامعة واخته رباب الاخت الكبرى بكلية الطب. اغرته اختاه واغرته امه ايضا). وذكريات مراهق نييك (مراهق عمره 13 عاما يمارس الحب مع جارته السمراء البالغة 29 عاما العذراء بالاردن. ثم يمارس الحب مع جارته المتزوجة دلال البالغة 27 عاما ولها 3 اولاد اكبرهم بنت عمرها 10 سنين واصغرهم عمرو 6 سنين وطلبت منه جلب اصدقائه ليمارسوا الحب معها بمقابل مالى ثم كشف زوجها الامر وطلقها. وتوفى والد الفتى واضطرت امه للعمل بمشغل خياطة عند رجل يدعى ابو السعيد واوضح له صديقه ان ابو السعيد يمارس الحب مع امه بمقابل مالى فقررا ابتزاز الام ليمارسا الحب معها وان تغرى ابنتها الصغيرة اخت الفتى بممارسة الحب معه ومع صديقه الذى تحبه الاخت). وقبلة دافئة (عن حياة وهى متزوجة عمرها 34 سنة مديرة لمدرسة بنات. ولها ولدان في بداية المرحلة الثانوية. تسكن فى فيلا ولها مسبح. تمارس الحب مع عامل صيانة المسبح طارق عمره 29 عاما. وتشاركه مع صديقتها هيام). وعندما كنتُ صبيا (عن فتى عمره 12 عاما جاءت احدى قريبات جدته لتقيم معهم عدة أيام فقد كانت غاضبة من زوجها وكان معها ولدا وبنتا الولد عمره 13 سنة والبنت 15 سنة. ونام الثلاثة فى فراش واحد واستيقظ الفتى على الفتاة تغريه وتمارس الحب مع اخيها. ثم معه). وانا وهى وخالتها (عن شاب تناديه فتاة عمرها 16 سنة ليقابل خالتها البالغة 30 عاما. فتمارس الخالة معه الحب ثم تغريه بممارسته مع الفتاة). وغادة والمساكنة (غادة هذا كان اسم الفتاة التي تعرفت عليها في أحد السوبر ماركتات في رمضان ووعدتني برؤيتها بعد انتهاء الشهر الكريم. لأنها كما قالت لي بأنها لا يمكن أن ترتكب الخطايا في شهر الله !!!. تغازل نعم ، وتتحدث على الهاتف بكل دلع وغنج نعم، لكن أن ترى شابا لا. معاذ الله. وتركتُ كل ماضي وعلاقاتي الماضية خلف ظهري ، وزوَّرتُ عقد زواج لوالديها ، بالاتفاق معها ، ثم سكنا وعشنا أنا وهي معا فى مكان واحد وتحت سقف واحد في مساكنة كالتى فعلها سمير صبرى مع نرمين الفقى فى مسلسل أولاد عزام.). ومارس الحب مع أختى وأمارس الحب مع أختك. وأمي الحبيبة منذ الصغر و اختي سمية الجميلة (عن فتى عمره 13 عاما وأمه 30 عاما وأخته 17 عاما عذراء. جرح وهو يلعب كرة القدم. فعرته أمه ودلكت ثعلب خصره فى حضور امه ومارست امه معه الحب وجعلته يمارس الحب مع اخته وحبلت الاخت ورفضت الام اجهاضها وحبلت الام ورفضت الام اجهاضها. وولد للفتى ابن وابن اخت فى نفس الوقت وابنة واخت فى نفس الوقت). وزوجة فى حفلة جنس جماعى مع زوجها واصدقائه (هى وزوجها وباتريك وزوجته وفادى وزوجته تبادلات). وقصة الدبدوبة مع صاحب جوزها وامها (حيث مارس الحب معها ثم مع امها بمباركتها). ومارس الحب معى دكتور الاسنان (أمرأة في العقد الرابع من عمري متزوجة وعندي أبن وبنت). ومثل الخوخ (أم وابنتها سحاق). ورجل يافع من أجل الزوجة (عن متزوجة تدعى آنجي يتفق معها والدا شاب عذرى أن تكون أول بخته فى ممارسة الحب تحت اشرافهما ومراقبتهما). وأمنية زوجى (زوجها مارفن يلح عليها لتمارس الحب مع أخيه دينيس وقد كانت عذراء حين زواجها بمارفن. مارست الحب مع دينيس وزوجها يصورهما. ثم دخلت فى علاقة طويلة لمدة عام مع دينيس وصارحت زوجها بانها تريد الزواج بدينيس ولكن اهله سيرفضون طلاقها منه وزواجها باخيه. دخل مارفن فى اكتئاب وانتحر واستمرت علاقتها بدينيس). والبقة التى جعلتنى أنال أمى ذا بج ذات جوت مى مام. ورسم أمى بينتنج مام. وسأدفع ديونى بأمى وأختى (قصة بولندية عن شاب عمره 19 عاما اقترض 7 الاف زلوتى من جانيك. ولم يستطع ردها. فقام جانيك ورجاله الثلاثة بممارسة الحب مع أم الشاب كلارا الشقراء البالغة 44 عاما وأخته روتا السوداء الشعر البالغة 25 عاما بالفم وهوة العجيزة وكعبة الغرام والنهد). ورحلة عمل الزوجة (عن كيتى المتزوجة الثلاثينية التى أغراها فى رحلة عملها شاب وسيم يدعى جيك وأسماها إلهته ومعلمته المقدسة وربته وقيد نفسه عاريا وتمنعت عليه وأعجبتها لعبة السيطرة بالكلمات عليه وخضوعه الكلامى). والانتقام الحلو (عن الفتاة لى التى خانها زوجها فخدرته وجعلت أصدقاءها الرجال الثلاثة مايك وديفيد وسام يغتصبونه من عجيزته ويمارسون معها الايلاج المزدوج بجانبه وحين يفيق ستخبره بما فعلته به). وجنس فى القارب. والمرة الأولى غير المعتادة للزوجة وايف أنيوجوال فيرست تايم (عن رجل يجعل زوجته تعلم مراهقا عذريا جارهم أصول ممارسة الحب أمام الزوج). والعمل من أجل ترقيته ووركينج فور هز بروموشن (عن آدم هاملتون وزوجته جوان التى راوده عنها مديره روبرت جونسون وجعله يراقبهما وهو يمارس معها الحب وكان آدم أغلف وروبرت مختونا وقدمها روبرت لآخرين مقابل ترقية زوجها). وشاتيلا أو شلاتين (عن ماريا زوجة بول أوين البريطانيين اللذين دخلا حدود مصر من السودان. ومارس معها ضباط الجمارك والحدود المصريون الحب). والفائز يحصل على الزوجة وينر تيك وايف ( عن رجل وزوجته يدخلان بمغامرة وسباق قوارب كاياك فى النهر الروسى فى كاليفورنيا ومعهما زوج وزوجته إيريك وجانيس أيضا والفائز يمارس الحب مع زوجة الخاسر). والزوجة فازت بالرهان ودفعت الثمن وايف وين بت آند باي أوف (راهن زوجها مايك مع أصدقائه على أنه لو فاز فى سباق سيارات دايتونا 500 فسوف يمنح لزوجته العاشقة للجنس ما تطلبه. علاقة جماعية مع أصدقائه وهى بثوب السباحة. أصدقاؤه خمسة هم بوب وتوم وبروس ودان وتيم). والنحاتة سوسن ووالدتها مروة وأنا. ولعبة جنسية جميلة مع صديقة زوجتى. وصاحبة مراتى بتتناك منى صدفة. وثعلب خصر الاستاذ محمود وزوجته الشابة – معرص على امى. وحامد وزوجته سعاد ، وعادل وزوجته لينا. واسبوع مع زوجى وزوج المتعة + قصتى مع رشا زميلتى فى الجامعة + قصتى مع مدام زهرة. والعروس الشابة ترضى شقيق زوجها (أنا وزوجتى كاتى وأخى دوج). وزوجكِ يمارس الحب مع زوجتى (وبالتالى سأمارس معكِ الحب انتقاما منهما). وزوجات المديرين (كان جون ماسون يبلغ من عمره 27 عاما عندما توفى ابوه البالغ 54 وهو يمارس الحب مع سكرتيرته البالغة 20 عاما. وكان شركاء ابيه فى الشركاء بعمر والده وكانوا ثلاثة : بيل ستانلى وبوب لاندون وتوم برينس وكلهم متزوجون بزوجات صغيرات جميلات هن بينى وجوان وكلير الأولى فى الثلاثينات والأخريتان فى العشرينات. ابتزهن بماضيهن وجعلهن يمارسن الحب مع آخرين). والعودة إلى المستقبل (حيث ابن يمارس الحب مع أمه قبل زواجها بأبيه من خلال آلة الزمن والعودة للماضى). والابحار داخل البرية سيلنج انتو وايلدرنس (مطلقة تهوى الابحار والتخييم فى الغابات والكوخ الكابين تدعى شارلوت تلتقى برجل يهوى التخييم مثلها يدعى آدم وتمارس الحب معه). وهاندى هورنى فور ساكرالجينى (مراهق يدعى مات تهيئ له امه ان تغريه فتاة تناسبه تدعى إميلى). وفتى المسبح بوول بوى (عن متزوجة تدعى سوزان وزوجها إيريك قررت اتخاذ حبيب هو عامل المسبح ويدعى كايل). الزوجة الحبلى لصديقى الأفضل (تدعى جينى وصديقى الافضل يدعى براين). بينما الزوجة بعيدة هوايل وايفز اواى (عن سفر الزوجة لفرع الشركة فى نيوجيرسى ويغريه شاب اصغر منه هو فيل وهو موظف فى الشركة. وهى التى لم تخن زوجها كايل ابدا من قبل. وتخيلت لو ان زوجها كايل شاهدها وهى مع فيل). وقصتى مع مدام امل (عن شاب قاهرى غير متزوج اجر شقة مفروشة بالاسكندرية من اجل عمله. واعجبته جارته المتزوجة ذات العيال أمل ومارس الحب معها بالاكراه والمقاومة والتمنع الشديد المتواصل وتكرر له انها ست متجوزة). وقصتى مع الدكتوره دعاء دكتورة الاسنان. والجيران لبعضها (المصرى واللبنانية) (عن رجل متزوج يتعرف على سامر اللبنانى وزوجته هدى). ويا لها من ممارسة حب نهدية هوات آ تيت فاك (عن صديق يدعى بيرت وزوجته ميشيل وهو يشتهى نهود زوجتى فأجعل زوجتى تسمح له بممارسة حب وقذف حليب ثعلب خصره على نهديها). والزوجة على الطائرة (ممارسة الحب بين غريب ومتزوجة على متن طائرة). ومشاهدة زوجتى ووتشنج ماى وايف الفصول الاول حتى الخامس ( عن زوجتى آنا التى صورها مصور يدعى ستيف صور اغراء ودلكها بالمساج مساعداه كارل وجون. ومارس جون ومارك معها الحب بعد التدليك والتصوير مستمر. ثم قامت بدور راقصة ستربتيز ومارست الحب جانج بانج مع ستة رجال). ومفاجأة فتحة المجد جلورى هول المجنونة (عن آدم الذى ذهب لنادى إباحى ووقف عارضا ثعلب أيره فى ثقب للمص يدعى جلورى هول ومصته أخته سابرينا وصاحباتها ساندى وتريسى. وسمع صوتها وعلم أنها أخته. فلما عاد للمنزل قابلته وقد عرفت كيف لا يدرى ومارست معه الحب). ومشاهدتها مع صديق (عن كريج الذى يريد زوجته مارى ان تمارس الحب امامه مع رجل اخر هو صديقه سكوت). والتبادل المفاجئ سوربرايز سواب (عن كيفن وزوجته ليندا وتايلر وزوجته فيرونيكا. راقص كيفن فيرونيكا وراقص تايلر ليندا). وصاحبة مراتى دى اسمها ليلى. والشهوة والشرف ، وجهاً لوجه .. قصة اسرية حقيقية من خمسة فصول. وأخت زوجتى .. جمعت بين مراتى وأختها .. + مغامرتى مع الزوجة الأردنية الغنوجة والعاطفية. وأنا وطنط ليلى وابنتها سها. وبيت الطالبات (لعب بالاكل والطعام ، ومحارم ابن وام ، ولواط ، وسحاق ، و”علاقة امراة وكلب” ، واكل براز وشرب بول ولحس أقدام.. سها وهمت وهدى ونهى وضحى ورامى ورويدا وسلوى وعلية ومهند وسليم وعلاء وشوق). ومذكرات مديحة (وزوجها هانى وهشام ومحمود ولبنى وصفاء ونورا وطبيب النساء ورجال المترو والشيخ الدجال ). وكرتون فيلاما الهندى. وماجى وميدو وصديقتها منال (انا ماجى 26 سنه متجوزة وجوزى مسافر بيشتغل بره مصر ..وعايشة مع ماما واخويا فى بيت ماما .. المهم من حوالى شهرين كده جات عندنا طنط قدريه وهيه بنت اخت ماما يعنى بنت خالتى عمرها حوالى 34 سنه وجوزها عيان ودخل المستشفى فى مصر وجت عندنا من الاسماعيلية ومعاها ابنها ميدو علشان تبقى جنب جوزها وتزوره كل يوم وابنها ميدو ده شاب صغير عنده 15 سنه). وحماى يمارس الحب مع امى بلا زواج وانا امارس الحب مع ابنته اى زوجتى التى تشتمنى بامى كل يوم. ووفجأة وانا بامارس الحب معاها رن جرس الباب (هيثم 17 سنة مع جارته ليلى 30 سنة وصاحبتها صفاء). وسمر واخواتها (سارة وسمير). وسمير وعائلته الصعيدية. وضحيت من اجل صديقتى. وسمية شرموطة لاول مرة (متزوجة ريفية مع علاء المراهق). وعشقت الولد الذى أرضعته .. هو وأمه بالرضاعة. وجارتي رشا الجميلة مارست الحب معها وحبلت في توأم. وسامية وقصة علاجها بالممارسة الحب. وزوجي يأتي برجل كي يمارس الحب معى أمامه. واغتصاب ام وابنتها امام زوجها وابنها. واكتشفت انى ابن حرام. (الجزار ابو مراتى يزنى بامى وتلاعبها زوجتى ابنته وتدعو اخاها لمضاجعة امى ايضا). واستئجار رحمي { من أغرب قصص المحارم }. وطارق وزوجته واختها دلال – ثلاثة اجزاء. سبعة ايام عذاب فى شرم الشيخ (سادية). وابتزاز أخي لي … أخي يبتزني … ابتزيت أختي لأمارس الحب معها. وملقح المتزوجات .. محبل المتزوجات. وحماتي حامل مني … حامل من زوج ابنتها. وتزوجت بأبي .. تزوجت من أبي .. زفافي على أبي .. زواج ابنة بأبيها. وتزوجت اختي .. زفافي على أختي .. زفافي على أخي. وتزوجت أمي .. زواجي بأمي .. زواج أم بابنها .. زفافي على أمي. وكراش أخو زوجها المراهق يأخذها إلى حفل التخرج البروم بصفتها جيرلفرينده. وصفقة أخت الزوجة سيستر إن لو ديل. والأم تضبط الابن يشاهد. وزوج رئيستها بالعمل. ومذاق شيرى. وابتزاز صديقة امى. ونتيجة مرغوبة ديزايرد اوتكام. حلمه اصبح واقعا هز دريم بيكامز رياليتى. وابى يسجل فيديو امى الاسيوية وجارنا الكبير السن يمارس الحب معها. والمخلصة فيثفول (عن متزوجة سمسارة عقارات تدعى نانسى يمارس الحب معها الزبون جيمى وابنته تيفانى). والفوطة اللى خلت صاحبى يضاجع مراتى. ومارست الحب مع اختي المتزوجة الحامل وقذفت بها 3 مرات. ووحاتم مع فريد ووالدته دكتوره هاله – كل الاجزاء. واليوم الذى حصل فيه على امه. ومذكراتى مع الجنس الحلقة الاولى ( معلمة دكتور الملاك البرئ والسبب في تحويل مسار حياتي ). والخيالات الجنسية بقلمى. وأشعار ماجنة وفاحشة وفاجرة بقلمى. وشهوه الام وتعاطف الابن وصدمه الاخت. وام احسان بين الذئاب (انا وام صديقي سابقا). وليلة الدخلة والعائلة. وماما من كامل الاحترام الى العهر و دياثتى . وحلاوة الانتقام. وعيون مغلقة. وطلعت وزة صحيح – جوزى ضعيف ما بيعرفش سرحت بحمايا ووقعته. وقطتي السيامي جمعتني بها. وسوزان وابنها وصديقه. وحاولت انقاذ زوجى من اختى فوقعت فى الممنوع. والأب في إجازة إلا أنني وجدت طريقة لممارسة الحب مع أمي. وأنا الأخ الأصغر اكتشفت الأسرار ما بين أمي وأخي الأكبر. وقصه امراة عاشت اسبوع مع 3 شبان فى شقتهم. وبعد ستة و أربعين سنة .. تراهق. والخالة يسرى وابن أختها ياسين المراهق. وعجوز فوق الستين يمارس الحب مع شابه فوق العشرين حقيقى. وقالت له اخته وهى تمارس الحب: أنت واقف تتفرج يا عرص. وشوفت مرات ابي يمارس الحب عليها من اتنين. ورجالة العيلة المتحررين. وماما تلبس خمار وتعرى عجيزتها لابن اختها. وقصة المحارم الكبرى (بيت العائلة) … متسلسلة. وانا وامي في العيد الاجزاء كلها من الاول حتى الرابع… والام النيكوكه جعلت ابنها شاذ. ومين يقدر على أمى – نسخة معدلة. وانا وحبيبتى وعيد الحب. واتمارس الحب عليا من جوز المديرة فى مكتبها. ولبنى وسماح وممارسة حب الاحباب .. فتاتان وشابان وايلاج مزدوج. وأم سامى المتزوجة و جارها الصغير السن. وصاحب المحل وزبونة العباية. وأمى والأستاذ. ومحسن و مجدى ومحمود .. ثلاثة رجال على امرأة واحدة. وطلعت غلبانة فصعبت عليا ومارست معها الحب. وإيمان فى الاوتوبيس. واتقطع زرار البلوزة فى المصيف فمارس الحب معى صديق زوجى. وانا وام سيد التى تمسح شقتى. والام المنقبة وابنها المراهق. وانا وزوجتي مروة والمتحرشون بها فى الاوتوبيس. والزوجة والعلاج باللبن الرجالى. وجعلت مراتى يمارس معها الحب من شخص آخر ومارست الحب مع مراته. و حكايتى مع أمنية المهلبية. ومن زوجة محترمة إلى شرموطة شهوانية. وبزاز أختى – جميع الأجزاء .. أو انا وعزة وكريمة . وزوجتى جعلتنى مرة. ونهى ونادر ابو ثعلب خصر صغير. وانا وامى وخالى العزيز. وعائلة وائل . والنسوان وقعدة الفسحة. وانا وامى والطبيب. وسيناريو العيد الجميل. وانا وماسحة السلم وابنتها. وأم عمرو طلعت شرموطة. وهو ومدرسة الرياضيات. ريلاكسنج وذ مام. ماميز فاجوت صن. دريسر فايلز شابتر 3. فور ذا جيرل. سكشوال هيلنج بقلم دينيس كيروس. وبلاينج وذ ماى مام. هوتر زان جولاى.و احمد المطلق و امه المهجورة. والأم والابنة الماجنة. ومارست الحب مع بتاعة الخضر. ودستيناشن آس. وأم عجيزتين. وشادى وأمه وصاحبتها سهام. ومراتى وابن خالتها. وعيلة شمال المتناكة. وقصة الزوجة الممحونة التي تعشق السكس الجماعي. واخواتى البنات. ومن يومياتي الجنسية. وكاميليا – الحلقات كلها. وانا و عمتى و ابنها و احلا ممارسة حب. وخنت زوجي مع ابن خالتي. وممحونه تخون زوجها لطول غيابه. وخانت زوجها مع مدلك المساج واعترفت لزوجها بالخيانه. ونجوي وابنها وأحلى وأجمل ممارسة حب. وعائلتي و الانترنت. وخانت زوجها في الاوتوبيس واتمرس معاها الحب من طيزها. وخانت زوجها مع شاب عن طريق الفيس بوك. وتبادل زوجات بين رجلين ونيك جماعي. وأرمل ..بس بلبله مشتاق >> أب وابنته. وسكس جماعي انا وصديقتي مع شابين. وحكاياتى مع كل النسوان اللى مارست الحب معاهم. ومارست الحب مع امي يلي مزينة ايديها و رجليها بنقش الحناء. وانا ومديرة المدرسة. واحلى ايامى انا وماما. وممارسة حب لم تتم للاخر (يافرحه ماتمت ). وحكايتي مع زوجة صالح. والاخت المتزوجه واخيها المراهق (قصة محارم ممتعه )!!… وعجيزتك يا حماتي هو مناتي. وصحبي 18 سنه وجيرانه. وجعلت مراتي يمارس الحب عليها من شخص اخر. وتحايل عليها بحيله وجعل صديقه يمارس الحب معها. وصديقي مارس الحب مع مراتي وانا مارست الحب مع مراته. وزوجتي تغريني وتغري زوجة اخيها لامارس الحب معها معها. والام الفاجرة – قصة ناقصة غير كاملة للاسف. وموقع نسوانجي هيجني علي ابني. والام الخجولة. وام تثير ابنها ويتمارس الحب عليها منه وتحمل لتنتقم من ابيه. والواد الصايع وخالته فاطمة. والاب والزوجة والابنة واخت الزوجة – قصة سورية رهيبة. وخالد الديوث واخته. ومتعة بلا حدود. وفقر الحال – قصة طويلة. وقصتى الحقيقية مع امى وبخل ابى. وذكريات ايام المراهقة قصة طويلة. وحياة جنسية رائعة مع الجارة السورية المزة. وسحاق أمي يعوضني عن طليقي القاسي جنسياً. وزوجي و رغباته الجنسية الشاذة و صاحبه زير النساء. وحيلة بارعة فتحت لي ساقي فلاحة فألتهم كعبة غرامها. وانا و صاحبي اغتصبنا مامتي و ريحناها. ومصيف العائلة والدياثة .. ديوث المصيف. واسخن من يوليو. وكرامتي خلتني امارس الحب مع الاربعه (1( ضحي). وام شيكة. وانا وجارتى وعائلتها. والمحظوظ وعشيقاته. وقصة حياة ياسر فى عالم المتعة. ومراتى بيتمارس الحب معاها قدامى وانا بمص ثعلب خصره. وانا والمدرسة الشرموطة وماما. ومرات صاحب الشغل. وانا وام مى. ورواية نور – الفصل الاول – مثلية ذكرية. وأم على مرات البواب. وام صاحبى الجامدة. وانا وام صاحبى. وحماتى واخوات جوزى. الاجزاء الثلاثة. وجوزى باعنى. كل الاجزاء. والبواب وزوجته. والشيميل الحسناء خدعتنى ثم مارست الحب معى. وقصة زواج شيميل عربى. وحاولت امارس معه الحب المثلى مارسه معى. مثلية ذكرية. والغلام وخالته. وحكاية التلميذ والنيك بالعافية. مثلية ذكرية. وصديق ابى هددنى وناكنى . مثلية ذكرية. وابن الطباخة. وهانى وصاحب مامته. ومسلسل كعبة الغرام المبلولة وثعلب الخصر الدلدول. والورطة. ومراتى يتمارس الحب معاها من ابويا. وياسمين ويسرا والشبان الستة. وانا وامى والعامل السودانى. والزلزال خلى رامى يمارس الحب مع امه فى البانيو. وناهد وابو زوجها. وقلت لامى عايز امارس الحب مع فتحية. وزوج امى مارس الحب معى. وامى حلقت لى شعر عجيزتى. وقصتى مع فدوى وسعاد. وامى اللعوبة. ومارس الحب معى من هو اصغر منى .. ابن جارتى الشقى. وامى والهاتف. وأنا والشيطان وأسرتي. وجوز ماما . قصة محارم و دياثة. وقصتي مع الدياثة على لحم ماما. وماما واخواتى – طويلة جدااااااااااااااااااااااااااا… وأوول ذا هوايل ماى صن واز ووتشنج. هوس مريام الداكن مريامز دارك اوبسيشن بيدوفيليا. امسكها الكشافة كابشرد باى بويسكاوتس بيدوفيليا. بريثليس بيدوفيليا. اليس بيدوفيليا. شهوات الولد الساخن بتاع هيلين هيلينز هوت بوى لاستس بيدوفيليا. تامى تى إيه إم إم واى بيدوفيليا. وفادى وامه – العائلة فاء. ومرت عمى خلتنى امارس الحب مع امى. وجوز ماما “محارم و دياثة”….متسلسلة. وممارسة حب ام خالد. والمهندسة مرات الدكتور “المنتقبة”…متسلسلة. وهى تروى كيف حصلت على المتعه فى غياب المحروس زوجها. ووفاة جدتي جعلتني انام انا وامي بغرفة واحدة وامارس الحب معها… وابنة اخت زوجتي … سورية رهيييييبة. وخيانة متعددة. وانا وجارتى وعيلتها. وجوز خالتي مارس الحب معنا انا وامي. وكيف مارس الحب مع زوجتي – للمتزوجون فقط – لن تنساها -. وعزة وكعبة غرامها. وقصص حقيقيه و واقعيه بالحرف ( اسراء ابو السعود). وعاشرت خالتي وأخواتها. وأنا والمحارم. وجمال يخلي مراته يتمارس معاها الحب الجانج بانج عشان هو يمارس الحب مع غيرها براحته. وجوز اختى وعمايله. ومغامراتى فى الصيدلية. والام وصبيها. وخطيبتي بينمارس الحب معاها من خطيب صاحبتها. وازاي تحولت من مدام ايمان لأيمان المتناكة. وانا وجوزي وهو. واخو جوزى الصغير فضل ورايا لما وقعنى. وانا وزوجتي الجديده وصديقي الجزء الاول. وزوجة اخى واحلامى. وزوجتى يتمارس معاها الحب من غيرى. وابنة زوجتى والعشق المحرم. ثم تغيرت الصورة والزمان والمكان ووجدت سلاف السادسة نفسها فى شارع الصليبة وبيت جديها الاوليين احمد وسلاف. ثم وجدت نفسها قرب مدرسة الخديوية الثانوية للبنين. ووجدت نفسها تجوب حى الحلمية الجديدة واحياء القاهرة حيا حيا. وتطوف سوريا كلها محافظة محافظة ودول العالم كوكب الارض وحتى انتاركتيكا. ووجدت نفسها بطلة قصة ميكروباص حبنا ومغامرات المصرى مع موظفات السفارات العربية والاجنبية. ووجدت نفسها بطلة افلام ومسلسلات امريكية ومصرية ومكسيكية واوروبية وصينية وهونج كونجية. وجدت نفسها نبيلة عبيد او شمس البارودى فى افلامها او يسرا او سعاد حسنى او شويكار او مريم فخر الدين او جنيفر كونيللى او كاثرين هايجل او ناعومى واتس او اليزابيث تايلور او احدى بطلات اميتاب باتشان. وجدت نفسها فى فيلم قلب الحبر او اللوبستر. او الساحرة البيضاء الشعر والمملكة القمرية. او الساحر والثعبان الابيض او رحلة الى الغرب. وجدت نفسها ايضا زوجة تحتمس الثالث او يوليوس قيصر وجدت نفسها حتشبسوت او نفرتارى تعيش دقيقة بدقيقة مع البطل رمسيس الثانى الذى يمقته اليهود والصلاعمة.