الزوجان المصريان وصديقهما الأمريكى

الزوجان المصريان وصديقهما الأمريكى

انا أحمد ، من مصر ، ابلغ من العمر 32 عاما ، اعيش فى بوسطن بالولايات المتحدة الامريكية ، ومتزوج من فتاه مصريه مهاجرة فى بعثة دراسية تدعى ليلى والتي تبلغ من العمر 24 عاما وهي في غاية الجمال والانوثه. ليلى سوداء الشعر طويلة القد والسيقان . لها عينان سوداوان واسعتان براقتان وانف صغير وذقن ممتده. نهداها كبرتقالتين في اول الموسم. باختصار امراه يشتهيها كل رجل وانا محظوظ بها. في بداية زواجنا كنت اغار عليها بشكل جنوني عندما يحاول احدهم التحدث معها او النظر اليها وقد سبب ذلك لي الكثير من المتاعب. في احد ايام بوسطن القارصة البرد رجعت البيت باكرا بعدما اخبرت بان المحاضره التي ينبغي ان القيها في ذلك اليوم قد الغيت. دخلت من الباب الخلفي على غير عادتي ورايت من موقعي خيالين لشخصين يتحدثان بهمس معا ويتضاحكان. اقتربت رويدا رويدا محاولا اخفاء معظم جسمي لكي لا ينتبهان لوصولي ويتابعان المشهد.كانت زوجتي ليلى تلبس فستانا ازرق اللون..قصيرا جدا ..فضفاضا تزينه ورودا بيضاء,اظهر ساقيها العاريتين بشكل يطير العقل اما نهداها فكان يلوحان يمينا ويسارا تبحثان عن ساعدين قويتين لعصرهما. لقد تبين لي ان الشاب الذي كان برفقة زوجتي ما هو الا ادامز شاب وسيم يدرس مع زوجتي ليلى ويتردد الى بيتنا بين الفينه ولاخرى. لقد كان النور خافتا بالصالون لان الطقس كان مكفهرا والجو معتما مع ان الساعه لم تتجاوز الخامسه مساء. كان ادامز يجلس على الاريكه فاتحا رجليه على وسعهما ومتكئا براسه على خلفية الاريكه واعينه تلاحق خطوات ليلى التي كانت تقوم وتقعد وتذهب الى المطبخ وترجع. سمعت زوجتي تعرض على ادامز شرب النبيذ الاحمر.. وراحت تصب الكاس تلو الاخره تارة له وتارة لها, وفجاه رايتها تجلس بجانبه ملاصقة له. لا اخفي عليكم بانه في تلك اللحظه كدت اتنحنح معلنا قدومي. لكن الانتفاخ الكبير الذي حصل لقضيبي امرني بان ادع المشهد يكتمل. لقد كنت هايجا لدرجه جنونيه لم اعهدها من قبل. ابتدا ادامز يقترب اليها ويتحسس يديها وشعرها بدون اي معارضه من طرف زوجتي.. يا للهول.. لم استطع بلع ريقى من شدة الجفاف في حنجرتي.. يا له من منظر يخلب العقل.. ما هي الا هنيهات الا وقام ادامز بتقبيلها في شفتيها وعنقها وصدرها وهي تتاوه من شدة اللذه.. لقد قام ادامز بتعريتها تماما قبل ان يخلع بنطاله . ادخل اصبعه بين فرجيها وهي تستغيثه بان ينيكها. يا للهول لم اصدق ماترى اعيني وما تسعه اذناي!!. زوجتي العزيزه المخلصه تستغيث برجل اخر بان يقوم بنيكها!!
استلقت ليلى على الاريكه فاتحة ساقيها على وسعهما وقام ادامز بايلاج قضيبه العملاق في كسها الرطب واضعة ساقيها على كتفيه وهي تهيب به ان يضغط اكثر واكثر.. الى ان قام بطرش سائله المنوي عى بطنها وصدرها. لم استطع مواصلة البقاء فحملت نفسي وخرجت ذاهبا لاحدى البارات المحاذيه للمنزل. رجعت الى البيت الساعه العاشره مساء فوجدت ليلى بانتظاري..جميله.. نضره.. جذابه.. قبلتها قبله طويله على شفتيها لم تفهم سرها. ليلتها تضاجعنا بشكل جنوني..الى ان خارت قوانا…
سؤالي لكم.. هل اخبر زوجتي بما رايته ام لا؟ أشكركم

الفتى وحبيبته البدوية

الفتى وحبيبته البدوية

أنا أحد سكان مدينة الخفجي واسمي سامر وقد
وصلت إلى هنا في هذه المدينة

الرائعة عن طريق ابتعاثي فأنا مدرس للغة
العربية وتتطلب مني مهنتي أن

أكون في أي مكان لإتمام رسالتي العلمية واسكن
ألان في إحدى المباني المطلة

على جنبات المدينة وارى من نوافذ غرفتي أطلال
المدينة ومشارف البادية .

وفي أحد أيام العطلة الدراسية الأسبوعية خرجت
لكي أتمشى قليلا في أنحاء

البلد الصغير واستكشف ما حولي وذلك من الملل
والروتين الدائم وأثناء هذه

التمشية رأيت بعض القطيع من المــاشية وكان
القطيع كبير جدا بحيث انه صعب

رعايته والإشراف عليه فأخذني الفضول للتعرف على
راعي هذا القطيع لأتسلى

معه قليلا وعندما وجدتها استغربت كثيرا … نعم
استغربت فلم اصدق ماريت ..

لقد كان من يرعى هذا القطيع فتاه في مقتبل
العمر صاحبة العشرين ربيعا ..

وقد كانت هذه الفتاة في غائة الروعة والجمــال
، فأحببت أن أتطفل اكثر

واكثر فاقتربت منها وحييتها فردت علي تحيتي بكل
حشمة ووقار دون تردد أو

خوف فأحسست أنها ليست كما توقعت فقد أخذني
تفكيري إلى أنها فتاة بدوية

ولاتعرف من هذه الدنيا غير القطيع الذي ترعاه
فجاذبتها أطراف الحديث وجلست

معها برهة من الزمن عرفت أنها ابنة لوالدها
والوحيدة لديه وعرفتها على

نفسي بعد أن عرفتني عن نفســـها وقد شدني
فيها جمال وجهها وحسن مظهرها

رغم ما يبدو عليها من أصالة البدو وحرقة
الشمس التي أجهدتها من الترحال

ولكن كان لها جـــــسد يفيض بالإثارة والحياة ولا
اخفي شعوري أنني أعجبت

بها كثيرا فأحببت أن أرها بين الحين والآخر
فأخبرتها أنني قريب من هذا

المكان وأنني ازور هذا الموقع كثيرا .. كما
أخبرتني هي أيظن أنها ترعى

دائما فيه ولا تفارقه يوما وودعتها وانصرفت لأكمل
يومي الملل .

وفي ليلتي تلك لم أنام من الأرق وكثر التفكير
فأنا وحيد هنا وليس لدي أي

ونيس يسامرني الليل أو أتحدث إليه بما يجول
في خاطري ولكن بعد عنا طويل

ومرير زارني النوم كالمعتاد وقضيت ليلتي على خير
..

وفي صبـــاح اليوم التالي ذهبت إلى دوامي الذي
يسليني في هذه الغربة عن

الأهل والأصحاب وبعد أن انتهيت من الدوام خرجت
كالمعتــــــاد إلى البيت

وكنت في لهفة شديدة إلى أن يقترب وقت العصر
لكي اخرج و ألاقى تلك الفتاة

التي شدتني وأصبحت كل ما يشغلني … وحصل ما
كنت انتظره وخرجت لملاقاتها

في المكان الذي تعودت أن أراها فيه .. وجلسنا
كالليلة الفائتة و أتوقع

أنها ارتاحت إلى حديثي فهي فتاة أحبت أن
تتعلم ولكن حاجة والدها لها

جعلتها تترك دراستها وتساعدها بعد إن اخذ الزمن
الكثير من صحته وعافيته

فأخبرتها بكل ما يمر في بالي من أمور وأصبحت
أفضفض لها مكنوني الداخلي

وهواجسي التي لم أجد من يسمعها مني كما أنها
بادلتني نفس الشعور ولم تخفي

عني أمور حياتها وتفكيرها لمستقبل مشرق تتمناه
واستمرينا على هذه

المنوال أنا وهي في كل يوم نجتمع للحديث
والسمر وأصبحت تمضي معظم يومها

معي تحت شجرة جميل ظلها و رائع الجلوس بين
أحضان تلك الشجرة وبعد فترة من

الزمن مررت بوعكة صحية منعتني من الخروج إلى
موعدي الدائم ولم اذهب

لإحساسي بالتعب والإرهاق وبينما أنا جالس في إحدى
الغرف وإذا بطارق على

أعتاب الباب يطلبني وذهبت لأرى من يكون وعندما
فتحت الباب وإذا بها صديقتي

التي قلقة علي واتت لترى ماذا حل بي …
أيعقل أن يصل بها الأمر إلى هذا

الحد فرحبت بها و أردتها أن تدخل ولكنها رفضت
بحجة أنني عازب ولا يجوز أن

نكون وحدينا في منزلي لذا تحاملت على نفسي
وخرجت معها إلى مكاننا المفضل

وبعد ذلك عدت أدراجي إلى منزلي وسكنت في
ليلتي تلك وأصبحت دائم التفكير

في هذه الفتاة التي جميل فيها وجهها وجميلة
أخلاقها وأفعالها وحسن تصرفها

وقد ألمت بكل خلجات قلبي حبا وعشقا وتمنيت أن
أضمها إلى صدري وارتحق

من رحيق فمها الصغير وفي يوم من الأيام جاءتني
فكرة وصممت على تنفيذها

فقد تظاهرت بالمرض كي لا اذهب إلى أي مكان
، وفتحت باب منزلي وجلست انتظر

متى تحضر حبيبتي لتطمئن على صحتي بعد أن
انتظرتني ولم احظر ولحسن حظي

أنها لم تحظر حتى بدأت شمس الأصيل بالمغيب ،
وحضرت إلى هي وإطلالة البدر

المنير فعندما أحسست بقدومها

ذهبت إلى سريري واستلقيت متألما ومتظاهر بالمرض
لكي تحن على حالي عندها

دخلت ورأتني طريح الفراش واقتربت مني ودمعتها
على خدها عندها لم

أتستطيع أن أتحمل شعوري أنا أيظن ونزلت مني
دموعي على موقفها الجميل

والرائع فقالت لي ماذا أصابك ولم لم تخبرني
انك مريض ولا تستطيع الحضور

فأخذت يدها ووضعتها على صدري بقصد أن ترى
حرارتي عندها أحضرت القليل من

الماء وجلست تكمد لي رأسي لتخفف من الحرارة
التي أحسستها رغم أنني لا

لأشكو من أي شي وارتحت كثيرا إلى ما فعلت
واسترخيت لاجعلها تفعل ما تريد

وفي لحظة لم تتوقع مني ما فعلت وأثناء قربها
مني جلست وأخذت بشفتيها

الناعمتان وقبلتها قبلة طويلة ولم ادعها تتنفس
حتى زفرت من أنين الشهوة

وأحسست أنها زفرت من أعماقها وسألتني ماذا فعلت
أنت ولم قبلتني ،

تفا جاءت بأنها لاتعرف معنى مص الشفايف عندها
استغليت جهلها بالأمر

واستمريت في تقبيلها دون أي رفض منها حتى
أحسست أنها ذابت وأصبحت كالورقة

بين يدي عندها مددتها على سريري وهي بين
الوعي واللاوعي وأخذت أحدثها عن

حبي لها وهيامي إلى لقياه وفكرتي في أن
انيكها ،ورفضت ولكنني لم اخذ

رائها بالجد فعدت إلى تقبيلها وبدأت أحرك أطراف
أصابعي فوق جسدها المرسوم

رسما وأخذت اخلع لها ما ترتدي رويدا .. رويدا
وبدأت ارفع فستانها عن

جسدها وإذا بي بهذا الجمال الذي يخفيه ذلك
الفستان بياض كالؤلو المكنون

وتناسق الفخذين المذهل ؛ عندها وضعت يدي بين
فخذيها الدافئين وأحسست

بالرطوبة بين فخذيها واستمريت في تقبلها وتحريك
أصابعي على شفرتي كسـها

الجميل والبديع المنظر واستمريت حتى وصلت إلى
مرادي وأصبحت عارية تماما

كما أردت فأمسكت بنهديها الرمانيان البارزين
وكأنهما يناديان هل هناك من

يسكر ، وضممتها إلى صدري عندها أحسست بأنها
هي من تضمني إليها وليس أنا

فعرفت أنها بلغت من الشهوة ما يسمح لي بان
افعل مار يد فطلبت منها أن

تستلقي مجددا وباعدت بين فخذيها وأخذت بلساني
أمص لها كسها الذي اصبح

غرقا بالبذيء وبدأت هي في الأنين وتطلب مني أن
أتوقف وتعالت صرخاتها ..

أرجوك يا سامر أنت تعذبني أرجوك .. واستمريت في
ما أنا فيه حتى أحسست

أنني لا أتستطيع الانتظار اكثر من ذلك فاقتربت
منها فإذا بها هي من تقبلني

فأخذت زبي ووضعته بين شفريها وأخذت أحركه
قليلا .. قليلا وهي تصيح بين

يدي وأدخلت مقدمة زبي بكل رفق وتعالت
الصيحات … صيحاتها و أنيني أنا

حتى أدخلت نصف زبي في كسها الدافئ وأخرجته من
جديد وعدت وأصبحت .. ادخل

رأسه و أعود فأخرجه مرة أخرى .. حتى أدخلته
كله وهي تصيح دخله .. دخله

فلم يعد يهما ما افعل بل كل ما يهمها أن
تطفي النار التي بين أفخاذها ..

عندها أخرجت زبي ووضعتها على ركبتيها وأتيتها
من الخلف عندها تندمت

أنني أتيتها من الأمام فقد كانت لها اطياز
وأرداف لها كل الروعة فطلبت

منها أن ادخل زبي في طيزها فلم اسمع منها
الرد فأخذت زبي ووضعته في طيزها

الضيق جدا وبدأت في إدخاله بعد أن وضعت عليه
القليل من الكريم ، واااااو

ما هذه الروعة وما هذا الحنان والدفيء الذي
في طيزها عندها كأنني انتقلت

إلى عالم أخر من الجنس وأخذت الحس لها كل
مفصل من جسمها بدأت من رقبتها

فأذنيها فصدرها كله حتى وصلت إلى سرها الذي
وقفت عنده كثيرا وعدت إلى

ثدييها الجميلين الكبيرين ثم نزلت مرة أخرى إلى
كسها وأخذت الحس فيه

والحس والحس حتى بدأت هي ترتعش وعرفت حينها
أنها وصل إلى ذروتها عندها

أدخلت زبي في كسها واستلقيت عليها قليلا حتى
ضمتني وأحسست أن عظام صدري

سوف تتكسر من قوة ضمها لي وجلسنا على هذه
الحالة لمدة خمس دقائق عندها

أخذتها إلى الحمام ونزلنا تحت الدش أنا وهي
نمصمص بعضنا ويقبل كل منا

الأخر حتى انتهينا من الحمام وعدنا إلى السرير
ونمنا مع بعض وبعد أن شممت

رائحتها التي أصبحت بعد الحمام وكأنها عبير
الزهور دون أن تضع أي عطر

أو مسحوق فأحسست بان زبي سوف يخترق السرير
واصبح كأنه عصا فاقتربت من

حبيبتي وقبلتها وأخذت أمص شفا يفها من جديد
ورفعتها فوق صدري وحاولت أن

أعاود زبي إلى مكانه الذي ارتاح فيه كثيرا
وجلست هي عليه رويدا رويدا

ودخلت زبي في كسها مرة أخرى وبدأت تقوم وتجلس
عليه يالها من لحظات لا

تنسى ونشوة لا يمكن أن تنسى واستمرينا كما نحن
حتى تعبت هي و ألقت بنفسها

على السرير فعدلتها حتى أصبحت كالورقة بين يدي
فرفعت لها إحدى رجليها حتى

وصلت إلى رقبتها فأدخلت زبي وأنا امسك إحدى
رجليها وهي تمسك بالأخرى

وشددت عليها وأنا انيك فيها حتى أصبحت ادخل
زبي كله واحس أن خصاي سوف

تدخل معه وهي تصيح من الألم وتطلب مني الزيادة
فأخذت إصبعي ووضعته في

فمها واستمريت انيك وانيك وانيك حتى أحسست أنني
اقتربت من القذف فأخرجت

زبي من كسها ووضعته بين ثدييها وضغطتهما على
زبي واصبحت انيكها بين

ثدييها ونزل مني المني كانه شلال يتدفق فوق
صدرها وهي تصرخ وانتهينا من

ليلتنا الجميلة والمعذبة فودعتني و أخبرتها أن
نلتقي إذا مساء في نفس

الوقت ونفعل ما فعلنا في يومنا هذا ووافقت
وتفارقنا وكل منا يقبل يد

الأخر على أمل اللقاء قريبا

اول مرة – قصة سعودية

اول مرة – قصة سعودية
حبيت اقولكم قصتي وقبل لاابتدي بالقصه ابي
اتكلم عن بداياتي متى وكيف عرفت العاده السريه
يمكن بعضكم مايصدق لكن هذي هي الحقيقه انا
بديت امارس العاده السريه من الصف الرابع
ابتدائي كان عمري وقتها عشر سنوات كيف عرفتها
؟؟؟ بصراحه محد قالي عنها ولا شفت احد يمارسها
وطريقه معرفتي فيها غريبه شوي !!! مره من
المرات كنت قاعد اسبح في الحمام مليت البانيو
ماء وغطست فيه وكنت فاتح دش الماء وكان ضغطه
قوي حيييل القطعه اللي توزع الماء على شكل
رذاذ ماكانت موجوده فكان الماء ينزل دفعه وحده
ارجو انكم تكونون فهمتم قصدي المهم انا مدري
ايش اللي خلاني احط زبي تحت هذه المياه
المندفعه بقوه بدا زبي بالانتصاب استغربت صراحه
وخفت بس الشعور والله مااقدر اوصفه يعني خوف مع
لذه كان الماء مسلط على راس زبي بس والاحساس
اللي اشعر فيه كان في كل عضو من اعضاء
جسمي خفت وابعدت عن الماء لكن بعد فتره حسيت
برغبه اني اعيد الكره واسويها مره ثانيه ….
سويتها بس ماقدرت اكمل للاخير كنت اخاف انه
يصير فيني شي يعني شعور اول مره يجيني كانه
كهرباء تسري في جسمي كله …. الشعور الغريب
خلاني اكمل صرت فوق ماكان الماء ينزل على زبي
كنت انا اضغط بقوه وزبي يزداد ويكبر ويكبر
لغايه ماانتفضت طبعا ماطلع شي منه بس حسيت
برعشه حلوووووووووووووووووووووووووووه
حيييييييييييييييييييييييل وصرت على هالموال مده
مبسوط حيييل على هذا الاكتشاف اللي اكتشفته (
العاده السريه ) و كنت اتوقع انه انا الوحيد
في العالم اللي يسوي كذاا ههههههههههههههههههههه
واقول لكم بصراحه ماكنت اعرف حاجه اسمها نيك

وكان كل ميولي على الحريم مادري ليه بس لما
اسوي هالشغله كنت افكر بالحريم وقتها كانت
ايمان الطوخي وسعاد العبدالله في بساط الفقر اكثر
شي والغريب اني لما افكر فيهم ماكنت انيكهم
او اابوس فيهم اواني اتخيلهم متفصخات لاااا
بصرااحه انا منحرج اني اقول شلون كان تفكيري
بس راح اقول لكم

كنت اتخيل اني اشتغل عندهم ويامروني واذا
ماسويت اللي يبونه مني يضربوني ههههههههههههههههههه
تفكير طفل يعني ايش تتوقعون

المهم مرت السنين وانا على حالتي يعني بدت
تتطور شوي صرت افكر بالبوس ماكانت تفرق معي
بنت او عجوز المهم انها انثى لغايه الحين
وانا مااعرف حاجه اسمها نيك او كس لدرجه اني
كنت احسب الحريم لهم قراقر (خصاوي) تفكير غريب
لكن ( انى لي ان اعرف هذا ) يعني كيف اعرف
عنهم وانا ماقد شفت وحده او جلست معها وهي
مفصخه دخلت المتوسطه وتعرفون المتوسطه هذي ام
المصايب بدايه المراهقه وتعرفت على شباب وصديقي
وماصديقي والسوالف هذي انا الا الان ماكنت اعرف
انه فيه احد يسوي اللي انا اسويه ( العاده
السريه ) هذا اعتقادي بعد الاختبارات واحد من
الشباب قال ابي اوريك حاجه فلم سكس ماكنت
اعرف وش يعني سكس اول مره اسمع فيها كان
اعتقادي سكس = معده التريلا قلت يمكن تفحيط او
شي زي كذااا

المهم شغل الفلم حسيت بصدمه كبيره وصدااااع في
بطني ومغص في راسي اول ماشفت النيك الشباب
كلهم كانو متعودين على الشغلات هذي …. انا
اول مره اشوفها عاااد هينا قلت لازم ابين لهم
اني متعود اشوف شغلات زي كذا وابي اسوي فيها
ابو العريف يوم شفت البنت بالفلم اقول لهم
وين خصاويها ليش مالها خصاوي!!!!!!؟؟؟؟؟؟

خيم الهدوء و السكون في الغرفه وكل الانظار
جت علي حسيت انه في شي غلط لمبه ولعت جرس
ضرب مدري شي غلط صاير ويفقعون كلهم ضحك واضحك
معهم وانا مدري وش السالفه خلص الفلم عاد
وانا طالع قلت لصديقي خالد ابي الفلم اليوم
ممكن قال ابشر وعطاني الفلم ورحت للبيت بسرعه
الفيديو والتلفزيون للغرفه على طول شفت الفلم
مضبوط ورجعته اكثر من خمس مرات عرفت ليش
كنت افكر بالحريم ووشهو الغرض من الكس جلخت
اكثر من مره بس مافاد معي طلعت من الغرفه
وانا منقهر من وين اجيب لي كس رحت عند
خالد ارجع الفلم وصرت اسولف معه ومن ضمن
السوالف

قلت له: خالد ماعمرك نكت

قالي: اووووووووه انا يوميا انيك بدت السعاده
على وجهي

وقلت: مييييييييييييييييين تكفى ياخالد ( طبعا انا
امون عليه مره ) الحقني انا بموت على الكس

قال: شوف الكس حامض على بوزك لكن فيه شي
قريب له

قلت له: وشو

قالي: واد ورور حليوه بصراحه ماقدرت اكمل وعلى
طول زبي نام واشمئزيت منه

قلت: سكر على الموضوع خلاص وطلعت من عنده
منقهرررررررررر ابي كس ياعالم ابي انيك وانا
داخل للبيت الا هذي الشغاله قدامي ويجيني
الشيطان ومعاه شوكته يقول لي الحين هذا الكس
قدامك وانت معذب نفسك تدور عليه قلت له بس
كيف ياشوشو ( اسم الدلع حق الشيطان ) قال انا
بروح اجس النبض لك وارجع لك وانا قاعد اطالع
فيها ورجع لي الشيطان وكله خبث قالي شوف تطلب
منها تسوي لك عصير تجيب لك ماء اهم شي
خلها تطلع من غرفتها وتروح للمطبخ وبعدين وش
وش وش وش وش ( الشيطان يشاورني ) الشغاله
جنسيتها اندونسيه بيضاء جسمها شي شعرها ناعم
حيل وقصير شي خيالي المهم دخلت عليها غرفتها
ابي اطبق خطه شوشو الا هي منسدحه على بطنها
تسمع المسجل كانت لابسه دشداشه قطن خفيفه
كلسونها مبين من ورى الدشداشه انا خربطت قلت
لها ابي ملح ( العن ابو العذر ملح عاد ) قالت
في المطبخ ( توهقت ) قلت لها مافيه وينه قامت
تبي تروح للمطبخ هنا غمز لي الشيطان يعني
الوضع اوكيه دخلت المطبخ عطتني الملح وطلعت
وهي طالعه ضربت طيزها بيدي ضربه خفيفه وقلبي
يدق دق خفت انها تفضحني لكن ابتسمت لي وطلعت
عاد الشيطان يقول ابسط ياعم قلت له كل هوى
قال لي لا يالنذل قلت له انتهى دورك هينا
الحين دوري انا ….

واروح لغرفتي واتذكر ضربتي لها واقعد ابوس
ايدي الحين انا انتظر الوقت المناسب…؟؟؟
وجاء الوقت المناسب بعد كم يوم الاهل طلعو
لعرس وبقيت انا وهي بالبيت دخلت غرفتها ادورها
مالقيتها بغيت امووووت حسبتهم خذوها معهم للعرس
لكن انفتح باب الحمام الا وهي طالعه منه كأنها
حاسه فيني لابسه شورت وتي شيرت طلعت شي……

وبدون أي مقدمات ضميتها بقوه وصرت ابوس فيها
بشكل سريع ومبتدئ واشيلها واحطها على السرير
وافصخها ملابسها وامص لسانها مص وارضعه رضع بقوه
لدرجه انها دزتني تبي تتنفس وقالت لي افصخ
ملابسك وعلى طول فصختها كنت غشيم اول مره انيك
كنت وقتها في ثاني متوسط ثاني ب عمري 14
سنه تقريبا ابغى انيك ابي ادخل زبي في كسها
ويوم دخلته وحسيت بحرارته اااااااه وارهزها انا
ابي اخلص بس كنت خايف مره ضربات زبي في
لكسها كانت سريعه مره وهي اسمعها تتأوه ياحبه
عيني وتقول اااااه اااااااه المهم هي توها بدت
تتمحن وانا ارتعش واقوم منها بسرعه والبس (
غشيم اول مره ) المهم تقولي وين انا لسه
ماخلصت قلت لا الحين يجون هلي وبعدين زبي نايم
شوفيه ماينفع انا ابي اروح لغرفتي
خاااااااااااااااااااااااايف حييييييييل

قالت لي الحس كسي وانا اشوف كسها قلت لالالا
مااقدر امي راح تجي الظاهر انه محنتها واصلها
حدها قالت لي لالا مافيه روحه الحس كسي…..
ياولله الورطه كيف الحين واطالع كسها كان فيه
شوي شعر قلت انا مااقدر الحسه فيه شعر قالت
بحلقه قلت اوكيه وانا ابيها تدخل الحمام وانا
اروح غرفتي بنت اللذينا كأنها داريه بتفكيري
وتدخلني معها الحمام وانا زي الاهبل ورها خايف
تضربني حلقت الكس ونامت على ظهرها وقلت شوف
شغلك حطيت رجل على كتفي وقربت فمي من كسها
ويااااااااااااااويلي ياكسها صغيرووون ويلمع من
المويه اللي نازله منه كان شكله يشهي قربت
منه اكثر وبسته من فوق وابوس فيه وهي اااااه
ااااااااااااااه ايوه ايوه

هيجني صوتها صراحه واطبق اللي شفته بالفلم وانا
الحسه دخلت لساني داخل كسها وصرت احركه بقوه
لدرجه اني حسيت بطرف لساني يضرب رحمها زاااد
صوتهااا وانا زدت من اللحس وتصيح تشد شعري
بقوه وانا اندمجت معها وقربت نشوتها وتحاول
انها تبعد مني بس هيهات شديت عليها من خصرها
واسحبها لداخل فمي لين ارتعشت نزلت مويتها على
فمي و من حماسي بلعته كله وقفت الحركه في
الغرفه على هالوضع هي منسدحه على ظهرها ورجلها
فوق كتف وكسها داخل فمي جلسنا مده على
هالحاله وبعدين قمت اتسبح وجات هي تليفني وتبوس
فيني مااكذب عليكم انه عادني ابي انيكها بس
خفت يجون اهلي صرت كل مابغيتها اذا اهلي مو
موجودين بالبيت اروح غرفتها او اذا كان موجودين
نورح فوق السطح لكن بعد فتره صرت انا وهي
مانخاف ولا نستحي وطلعت رحيتنا وكأن اهلي شمو
خبر بالموضوع وسفروها زعلت بصراحه الكس الوحيد
اللي عرفته يروح كذا انقهرت مررررره بس هذي
هي الحال ……..

ومرت سنين قبل لا انيك وحده ثانيه هالمره كنت
بالثانوي ثالث ثانوي فتره الترقيم والمغازل بس
انا بصراحه ماكانت عندي جرئه اني ارقم وحده
حاولت كذا مره ماقدرت يعني حتى لو ان البنت
قاعده تطالع فيني وتتبسم مااقدر ارقمها مو ثقل
او اني ابي اشوف نفسي عليها لاوالله لو بيدي
حبيت رجولها لكن فيني عقده الخجل هذي ماقدرت
اتركها !!!!!!!!!!!!!!!

قصه النيك الثانيه وهذي كانت مع وحده متزوجه
وهي اللي كلمتني والا ماكان قربنا لبعض ابد

القصه صارت بالرياض كنت رايح انا واهلي نحضر
عرس اقارب لنا ندخل في الموضوع دخلت عند
الحريم كما جرت العاده اقارب العروس او العريس
يدخلون عند الحريم ويرقصون كنت جالس في زاويه
واطالع اللي يرقصون وكانت فيه وحده تطالعني
مانزلت عينها مني لابسه فستان احمر ضيق مره
مطلع كل جسمها نهودها طيزها حتى سرها مبين (
قويه هااا ) القصد انه قمه في الروعه قامت
البنت هذي غمزت لي بعينها انا ماعطيتها بال
ماتوقعت انها تقصدني !!! وقامت تشر لي وانا
اطالع وراي قلت يمكن فيه واحد وراي تشر له
مابي اتوهق ……!! وتطالعني وتضحك تقولي انت انت
طبعا ماسمعتها من الطقاقات ضرب في هالطيران لكن
كانت تشر بيدها علي قربت منها وقالت لي شفيك
مسوي فيها ثقل قلت انا قالت لي بصوت ناعم
يقطع القلب ايه انت يعني عشانك حلووو تثقل
علي قلت انااا؟؟ حلوووو ؟؟؟ قالت تهبل
بصراااحه ضعت رحت فيها قلت ياولد انا مااعرف
ارقم كيف وش العمل شسوي قلت لها بدون مقدمات
اخذي رقمي صدمتني صراحه قالت وليه اخذ رقمك
ماعرفت ارد عليها تلعثمت في كلامي ماتوقعت هالرد
منها سكتت ردتها مره ثانيه ليه تبيني اخذ رقم
تلفونك قلت لها نتعرف على بعض سكتت شوي
وبعدين قالت لي انا اعرفك مو انت فلاان ولد
فلانه قلت ايه وسويت نفسي عااااااااادي ومن داخل
قلبي يرقع والظهر انها سمعت صوت قلبي لانه غطى
على الطيران مدري ليه خفت عاااد بس خفت قالت
عطني رقم تلفونك وانا راح اكلمك وعطيتها الرقم
وطلعت

اليوم الاول مادقت والثاني والثالث وانا قاعد
اسب في نفسي انا غبي انا مااعرف ارقم انا
ماعندي اسلوب ومن هالكلام اليوم الرابع الساعه 7
باليل قبل صلاه العشا دق التلفون الا هذي هي
نوال ( طبعا هذا مو اسمها الحقيقي ) كيف الحال
شخبارك وينك ماكلمتي قالت ليه اشتقت لي ….
ومدري كيف غيرت الموضوع وقعدنا نسولف في حاجه
ثانيه

قعدنا اسبوع على هالمكالمات ماتكلمنا عن السكس
ولا كلمه وانا كان كل اللي ابيه اشاره منها
بس بحكم انه ماعندي أي صديقه ولا اعرف ارقم
خفت تطير مني لو كلمتها عن السكس وتزعل المهم
بعد عده مكالمات طلبت مني اني اجيها للبيت
قلت ليه قالت عازمتك على العشاء جاتني ام
الركب خفت وسكتت شوي وقالت لي شفيك الوووو
وينك انت معاي قلت لها ايه بس زوجك قالت
زوجي معانا قلت ايشششششششششششش

شقاعده تقولين انتي قالت امزح معك من جدك انت
تبيه ينيكني هينا لقيت الفرصه اني اتكلم عن
الجنس وهي الفرصه الوحيده اللي حصلت لي قلت
لها ليه بالعاده ماينيكك قالت الا وبصراحه
مايشبع من النيك ( تقصد زوجها ) قلت حلووو مو
هذا اللي تبيه أي بنت قالت ايه بس بدايه
الامر كان حلووو مره بس بعدين صارت نيكاته
تملل سكس تقليدي انا تحت على ظهري منسدحه وهو
فوقي من تزوجنا واحنا على هالحاله قلت لها
ليه انتي تعرفين سكس من نوع ثاني وانا كل
قصدي عشان نتعمق بالكلام عن السكس قالت ايه
انا شفت افلام كانت مره مره حلوووه قلت ليش
ماتطبقينها معاه قالت ماقدر مدري ليه قلت لها
تبين مساعده مني قالت كيف مافهمت قصدك قلت
اطبق لك أي شي تشوفينه بالافلام كأن كل
هالتلميح اللي قالته لي عشان اقول لها كذااا
قالت ياليت وقعدنا نسكس بالتلفون مده ثلاث ساعات
ويوم جات تقفل قالت انا راح ارتب لنا موعد
قلت اوكيه بس بسرعه انا ماراح اطول بالرياض
برجع للدمام قلت لالا لاتخاف قريب مره انا قلت
بعطيها ثلاث اربع ايام واشوف اليوم الثاني الا
وهي تتصل قالت هااااا جاهز قلت حق ايش قالت
حق السكس الفلم معاي قلت متى قالت الحين قلت
وين قالت مدري عنك دبر لنا مكان واروح عند
اخوي متزوج قلت له يحجز لنا شقه بالبطاقه
حقتها ضبطت الامور وكل شي اوكيه خذيتها من
السوق ودخلنا الشقه فصخت العباه ياويليييييي
ااااحيييييييييييييييييييه على هذاك الجسم كأنها
زجاجه كوكاكولا الجديده طلعت الفلم من شنطتها
قالت يلا شغل الفلم قربت منها وخذيت الشريط من
يدها وحطيته فوق التلفزيون وبست ايدها وصرت
اطلع بالبوس على ذراعها الا رقبتها وانا ابوس
بوسات خفيفه لغايه ماحطيت وجهي قبال وجهها مسكت
ايديني الثنتين ولفيتها ورى طيزها وضغطت عليها
وغاصت ايدي في طيزها اللين وقلت لها خليني
اوريك السكس اللي في بالي واذا مااعجبك شغلنا
الفلم كانت منبهره مني ماتوقعت اني اسوي كذااا
ورفعتها من طيزها لفوق وصارت نهودها مقابل
وجههي وابوس فيها وامشي لين وصلت عند السرير
وانزلها عليه واافصخ ملابسها ببطىء مع بوسات في
كل منطقه تنكشف لي من جسمها بقى عليها
الكلسون والستيان واللي عجبني فيه انه مو طقم
الكلسون كان لونه اسود والستيان اقرب ماله
سماوي صرت ابوس فيها من فمها ورضع لسانها وهي
بادلتني نفس الشي قعدت تمص لساني ونزلت انا
على رقبتها وابوس وابوس وانا ابوسها طبعا زبي
قام ماينلام قلت لها تمصين زبي تغير وجهها
وحسيت انها ماتبي وانها خايفه لو قالت لي لا
اني مااكمل معاها سكتت ونزلت على صدرها واااي
ياهووو صدر مو كبير بس شييييي عجب ابعدت نص
الستيان عشان ارضع نهودها وشفت شي اروع عليها
حلمه بارزه بروز بشكل غير طبيعي

صرت ارضع وارضع وهي تتاوه ااااااه ااااااااااه
وانا احط اصبعي في فمها وتمصه وانزل تحت عندي
حبيبي وبعد عمري الكس كان لسه مغطى بالكلسون
حسيت بهيجانه من تحت الكلس كأنه يقول انا لك
تعالي نيكني مصني كان فيه بلل على الكلس بس
مو كثير خفيف مره وابعد الكلس عن الكس وفديت
الكلس والكس واعطيه بوسه تتليها لحسه وبعدها
مصه لين صار الكس داخل فمي وهي تتلوى
ااااااااااه اااااااه حمووودي تكفى اااااااااااه
صراحه صرختها بقوه صحت فيني شيطان الجنس حسيت
بزبي راح يفلت مني الكس الحين رطب وادخل زبي
دفعه وحده ومع دخول هذا الوحش الا كسها صاحت
البنت بس ماخليتها تكمل الصيحه نزلت على فمها
ببوسها كتمت كل صيحاتها وصارت تتاوه وانا انيك
فيها صار ضرب الخصاوي له صوت قوي كانت ضرباتي
عنيف وسريعه مدري كم المده اللي قعدت وانا
انيك فيها بس اني خلصت ونزلت في كسها وهي
لسه ماجات نشوتها ماوقفت صرت اكمل نيك وبنفس
السرعه وهي تصيح اااااااااااي ااااااااااااه
امممممممم ايه تكفى نيكني ااااااااااي ياكسي
اااااااه لين صارت تضغط خصري برجولها ضغط قوي
عرفت انها خلصت وقفت نيك وزبي لسه داخل
كسيسها كانت عيونها تطالع فوق قلت هاا ياممحونه
انبسطتي ضحكت وسوت حركه اعجبتني مره انا زبي
كان داخل كسها ضغطت عليه بكسها مدري كيف
سوتها الظاهر انها لاشعوريا بس طلبت منها تسويها
مره ثانيه وسوتها قلت سويها بسرعه وصارت تضغط
وترخي تضغط وترخي تضغط وترخي لين قام مره
ثانيه واطلعه من كسها قلت هااا لسه ماتبين
تمصينها قالت لا مااقدر صراحه قلت اوكيه انسحدت
على ظهري وقلت لها قومي وحطي كسك فوق وجهي (
على فكره انا اموووووووووت بلحس الكس الحركه
الوحيده اللي ممكن اكت فيها من غير محد يمسك
زبي هي اني الحس لي كس بس مو أي كس كس
ناعم وحلووو زي حق نوال) المهم ماكذبت خبر
عطتني كسها وصرت الحس فيه وهي تمسك وتعصر
نهودها وتقول اااااااه ااااااي وتتلوى فوقي زبي
صار قااااااااااسي مره حسيت انا انه صار زي
الحديده يعني لو يضربه احد يطلع صوت وانا
الحس فيه…… نزلت نوال شوي شوي لين صرنا
في وضع 69 الظاهر انها ماصارت تحس لقمت زبي
داخل فمها حسيت بحراره فمها في زبي وصارت
ترضع بشكل جنوني وتعضه بشكل مؤلم بس ممتع في
نفس الوقت وانا دريت اني اذا وقفت عن تلحيس
كسها راح تنتبه انها تمص زبي وتوقف انا ماكنت
ابي انزل في فمها بس الشهوه وصلت عندي وخفت
اني افوتها ااخس حاجه عندي بالسكس اني اوقف
اذا جيت اخلص متعه السكس انك تخلص مايهم
الوقت اهم شي المتعه بصراحه ماقد نزلت وكتيت
زي كذا في حياتي ولا اتوقع اني راح اكت زي
كذا مستقبلا صار فمها كله ابيض من المني يوم
نزل في فمها ابعدت كسها وطيزها من فمي وانا
ماقدرت ارجعها كنت منهك مره وطالعتني وهي تتبسم
والمني في فمها وقالت يلعن شكلك زين كذاا
قلت لها اتذكر انك قلت لي انك ماتمصين قالت
مادريت في نفسي الا وزبك في فمي قلت لها
حصل خير شلون طعمه وقعدت اضحك قالت تبي تشوف
طعمه وثبتتني وانا كنت متعب ولا توقعت انها
تسوي كذا اصلا ماجاء في بالي قعدت تبوس فيني
وتمص فمي وفمها كله مني وابي اوخر بس مافيه
فايده خلاص قالت الحين شرايك في طعمه وفي
وجهها ابتسامه خبث قلت لها مالح شوي بس يمشي
الحال وصرنا نضحك وبعدها قمنا للحمام عشان
نتسبح وصارت تليف طيزها قدامي وانا اطالع فيها
وقام ابن الكلب زبي وهي شافته مسكته وقالت
شفيه قام هذا مسكت كسها وقلت يبي ينيك هذااا
قالت وش تنتظر مايمديها تكمل كلام الا وهو داخل
كسها وهات يانيك بصراح النيك بالحمام متعب شوي
خصوصا اذا كان ضيق بس انا حبيت اجرب وضرب
نيك في هالكس الصوت كان اقوى الحين بفعل
الماء قلت لها شرايك نرجع على السرير قالت
اوكيه واشيلها مع فخوذها وزبي في كسها لسه
ماطلع وكانت معطتني ظهرها واقلبها على السرير
هات يافرنسي واطلع زبي وادخل اصبعين في كسها
مسكت رحمها باصبعي وصرت اضربه باصبعي بقوه وانا
الحس بظرها وصرت انيكها باصبعي وهي تبي تبعد
عني وانا مثبتها مدري كيف انقلبنا بس الوضعيه
حقتنا تغيرت مااعرف كيف اوصفها يعني مو 69
غريبه شوي المهم كان زبي قدام وجهها قلت مصيه
صارت تمصه ويازين مصها تعض بنت الكلب وانا
اقول لها مصي بقوه ياقحبه مصيه يابنت الكلب (
على فكره الالفاظ البذيئه بالجنس لها دور فعال
بزياده الشهوه طبعا ماكنت اقصد المعنى الحرفي
لكلمه قحبه لا بس عشان نزيد الشهوه شويه ونفعت
الحركه ) صارت قل ماسبها تمص اقوى وانا اضرب
باصابعي كسها وزاد البلل في الكس واطلع اصابعي
والحسه واقوم ارضع وهي امممممم اممممم اممم تمص
زبي لين جتنا الرعشه كلنا تقريبا في نفس
الوقت بصراحه انا كتيت 8 مرات ذاك اليوم وهي
مدي كم بس اللي حسيت فيه كان 5 تقريبا بعدها
صرت ماافكر بالجنس لمده اسبوعين والسبب ان زبي
كان متقطع من اسنانها كانت تعضه كأن بينها
وبينه ثار انا كان ودي اكتب باقي القصه بس
تعبت من الكتابه يعني طله ثانيه بس بعدين

ملحوظه : بصراحه انا مادري هل هذا معي انا بس
او فينا يالشباب دون البنات يعني انا امارس
العاده الجنسيه فوق العشر مرات يوميا بدون
مبالغه واعلى عدد وصلت له 14 مره في يوم واحد
رحت عند دكتور ابي اشوف حل قالي اتزوج بس
انا ماني قادر اتزوج وعطاني حميه ( رجيم حل
مؤقت ) مانفع واجد الرجيم يعني قلت نسبه
التجليخ عندي صارت تقريبا 3- 4 مرات باليوم سألت
شباب معي بالدوام هل يمارسون العاده السريه كل
يوم صراحه تفاجأت من الاجابه واحد يقول لي مره
بالاسبوع وواحد يقول مرتين …… مافيه غير واحد
قال انه يسويها يوميا خيط واحد او اثنين انا
بلاشان صراحه عندي زب مايستحي مره امشي بالشارع
ومريت من عند بيت مفتوح بابه وطليت كذاا بس
على طول قااام زبي تتوقعون شنو شفت …… كعب
حريمي ( جزمه ) بالله عليكم هذا الزب يستحي

انا ماعندي جرأه اني اكلم بنت او ارقمها
بالسوق حتى لو بينت لي انها تبيني وياكثرهم
اللي سواا كذا معاي لكن شقول مالت علي وعلى
وجهي ياليت زبي مثل لساني لاشاف شي يبيه تكلم

الأستاذة اللبنانية والطالب المصرى

الأستاذة اللبنانية والطالب المصرى

انا شاب مصري اعيش في لبنان ادرس في الجامعة الامريكية في بيروت كنت شاب جاد جدا واحب الدراسة ولا اهتم كثيرا الى الفتيات الشبه عاريات مع ان ايري الكبير الضخم الذي يصل في طوله عند انتصابه الى28سم يكاد يمزق ثيابي حين ارى الاطياز المترامية على المقاعد من حولي الا اني غير جرىء كفاية لعمل اي علاقة مع الفتيات ولكن كل هؤلاء الفتيات لا يؤثرون في كثيرا كما اثرت في البروفسورة التي تدرسنا علم النفس فهي امراءة في العقد الرابع من العمر بيضاء كالقشطة طولها معتدل ونهديها بارزتان وعيونها كعيون نورمان اسعد وبشرتها بيضاء حليبية ودائما تلبس المني جوب اي ان كل افخاذها المرمرية تظهر امام زبي المحروم كل محاضرة وهو يتألم لعدم معانقة اردافها المطاطية الهائلة المستديرة وعدم مقدرته على فرشاة كسها الذي يظهر منتفخا لشدة الحرمان من النيك وكانت هذه البروفسورة كثيرة الضحك ودمها خفيف كثير في المحاضرة وتميل في ضحكها اكثر للشباب وبالاخص الطوال ذوي البشرة السمراء فعندما تميل اليهم او تسالهم وهم واقفون اراها تنصب بكامل نظرها من تحت نظاراتها الى موقع ايورهم وتتفحص حجمه من تحت البنطال وكبره .فلفت نظري هذا التصرف فبداءت في محاضرتها تسال فبداءت العب في ايري من تحت البنطال لكي ينتصب وما هي الا حركتين حتى احسيت به سوف يكسر ازرار بنطالي ويفتك بساحبي وترك من تاثيره خيمة على بنطلوني كانها رجل ثالثة لي فعندما وصل الى هذا الحد قمت واقفا لكي احاول المشاركة في الاجابة فبداءت تجول في نظرها تتفحص الذي يريدون المشاركة فوقع نظرها على ايري الذي يكاد يمزق ثيابي فقالت: تفضل مشيرة لي بعصاتها
فبداءت بالاجابة بطريقة مطوله وهي تنهم من ايري بنظراتها نهم وكانها لم ترى شيئا في حياتها غيره وبداءت الحركات العصبية والجنسية تبان على تصرفاتها وهي تنظر الى ايري حتى اتممت اجابتي وجلست وبداء اريح ايري بيدي الاثنتين مبين لها كم هو كبير وهي تسترق النظر بين فينة واخرى الى يدي وهي تلعب به واحركه يمنة ويسرة من تحت البنطال وهي قد بان على خدودها الوردية حمار الشهوة والرغبة في الانقضاض على زبي لقد نجحت خطتي فلفت نظرها الى عظم ايري فما كان منها قبل انتهاء المحاضرة بدقيقة حيث قالت لي: ارجو مراجعتي الى مكتبي بعد المحاضرة فقلت لها: حاضر يا ستي
انتهت المحاضرة وتوجهت البروفسورة الى مكتبها وهي ترمقني باخر نظراتها الى زبي وقمت انا فرتبت كتبي واتجهت الى مكتبها يسبقني ايري المنتصب الذي احركه يمنة ويسرة لاخفيه عن اعين الطلاب فعندما وصلت الى مكتبها دقيت الباب اكثر من مرة ولكن لم اسمع جواب ولكن الباب كان مفتوح فدخلت بعد ان فتحته قليلا قليلا واغلقته خلفي ونظرت الى المكتب لم يكن به احد ولكن كان هناك باب اخر في المكتب مفتوح بعض الشي فاتجهت اليه وفتحته واذا بي وجها بوجه معها وقالت لي ادخل واجلس جلست على الاريكة وجلست بجانبي وقالت لي : لقد دوبتني في القاعة لقد قتلتني بحركاتك
قلت لها مستغربا: ماذا فعلت يا سيدتي
قالت وقد بداءت تحرك يديها على جسمها وهي تلتصق بي: لقد هيجتني جعلت جسمي مثل النار فهجمت على سحابي وخلعت ازرار بنطالي وفتحت سحابو واخرج زبي الاسود العظيم بين يديها وشهقت شهقة دلع وبداءت تلعب به بكلتا يديها وتمرره على شفتيها وعلى ملابسها وبداءت عندما اخذتني الشهوة احل ازرار قميصا وامسك ثدييها العاجيين وامتصهما وهي تتقلب بوجهها وجسمها على زبي وتطعن به نفسها بين ثدييها وببطنها وخاصرتها وتضرب به وجهها وبداءت تمص به وهي ممسكته بكلتا يديها وتدخل ما استطاعت في فمها وتزيد عليه اللعاب وتقول: لقد يخرب بيتك شو زبك بعقد لك يخرب بيتك شو زبك هيوج وين كاين عني من زمان لك هيدا ما بدو غير يطفي حرارة طيزي وكسي وهي تمصه بكلتا يديها وفمها الى اخره معباء به ولا يدخل سوى راسه في فمها وبداءت العب في نهديها واحرك طيزها بيدي والعب بكسها وارتحت قليلا ونزعت ثياب وبدا زبي اكبر من الاول وانا عاري بالاكمل وهو منتصب كالفولاذ وهي تجلس على ركبتيها ترمقه كالمسترحمة الطالبة المغفرة وبداءت اغزه في فمها غزا وانا امسك في بوجهها وافتح لها فمها واخرجه ثم اغزه وهي تلعب في نهديها تعتصرهما وتغنج غنج المحرومة ووتلعب في كسها وتضع اصابعا في فتحة شرجها وانا ما ازال اغزه في فمها ثم قلبتها على وضعية الفرس وبداءت اغدق على ايري من اللعاب وبداءت طيزها البيضاء امام ايري كاللجة البيضاء الرجاجة وامسكت لحم اردافها بيدي وفتحته على اخره وبصقت على كسها وفتحت شرجها وبداءت بوضع زبي في كسها ونكتها فيه لفترة ثم اخرجته وبدأت أغزه في طيزها بداء يدخل قليلا قليلا وكانها معتادة على النيك من الخلف وهي تتاءوه وتضع اصابعها في فمها وتوجهه نظرها الي من جانب ارجلها وتنظر نظرة الاستزادة في النيك والغز في الطيز فبداءت بزيادة اللعاب على ايري وعلى فتحتها ووضعته وبداءت ادخله واطلعه قليلا قليلا ثم ازيد السرعة كلما نظرت الي وعندما ادخل اكثر توسع فتحت رجليها وبداء خزق طيزها بالتخدر لكثرة الغز فاستسلمت راميت راسها بالارض وفاتحتا طيزها لي وبداءت يالضرب على اردافها بقوة وهي تهتز كاللبن الابيض الذي يشوبه الحمار من جراء الضرب واغز زبي غزا في طيزها ثم اخرجه واغزه في كسها واخرجه واغزه في طيزها وهكذا مرة في الكس ومرة في الطيز وبقيت على نيكتي هذه الربع ساعة وانا اغز وهي شبه مغشي عليها من هول ايري وعمله في كسها ولكن بعد فترة خرجت منها كلمات: دخيلك حطوا كله في كسي وبداءت كالمجنون اخرجه واغزه وانا اضربها على طيزها وعلى افخاذها وعلى وجهها وامعط شعرها بطريقة حيوانية حت اذا بداء بوصول مرحلة الحتم في القذف قلبتها على ظهرها وامسكتها راسها وغززت ايري في فمها وافرغت كل حليبي في فمها ولكن لكثرته اندفع من فمها كالنهر وغرق صدرها وبطنها وكسها وهي تلحس فيه وتنظف اخر قطرات حليبه عن ايري العظيم الذي حتى لما افرغ يبدوا كانه نسر شامخ ثم قبلته اكثر من عشرين قبلة وهي تمدحه: الله يخليك لكسي ولطيزي اتنيكني واطفي ناري ولبست ثيابي وخرجت واصبحت انيكها كل يوم في اماكن مختلفة

البنت وأبوها – قصتي مع الجنس منذ الصغر

البنت وأبوها
بدأت قصتي مع الجنس منذ الصغر فقد كان ابي وامي يتنايكون امامي ويعتقدون انني صغيره ولا افهم شيئا , وكنت انام معهم انا واخي في نفس الغرفه.. ونعمل نفسنا نائمين..ومرت السنين وكبرنا وقد تجرأت انا واخي عندما بلغت سن الثالثه عشر وهو في سن الثانيه عشر.. بأن جربت ان امص له زبه فوافق على الفور ووجدت ذلك شيئا رائع هذا المص الذي كانت والدتي تمارسه مع ابي وجرب اخي ان يلحس كسي ووجده رائعا واصبحنا هكذا نمارس على خفيف وهو لايستطيع ان ينيكني لأنه ليس لديه الخبره الكافيه في النيك.. وذات يوم حدثت المفاجأه اثناء مصي لزب اخي في الليل نهض ابي وشاهد المنظر وزعق فينا وصحيت والدتي وقالت عيب عليكم..انتم اخوان.. ولم نفهم ذلك وكانت السعاده واللذه هي المسيطره علينا انذاك..ومن بعدها نقلونا للنوم في غرف اخرى انا في غرفه واخي في غرفه اخرى..واصبحت الوالده تراقبنا لكي لا نمارس الجنس انا واخي..ولكن والدي كان له رأي اخر فقد اتفق مع عمي على ان ينتقل اخي الى مدينة الجبيل لكي يكمل دراسته مع ولد عمي في مدارس افضل مما هو موجود في الدمام وطبعا لم يخبر ابي عمي عن سبب نقل اخي سوي ان قال له اريدك ان تهتم به وبدراسته ,هنا حزنت كثيرا لفراق اخي ..ولكني صرت انام مع والديا في غرفتهم بحجة انني صرت اخاف ان انام في غرفتي البعيده عن غرفتهم بحيث ان اخي سافر وقد كانت غرفته بجوار غرفتي .. وعادت ريما لعادتها القديمه وصرت اراهم يتنايكون امامي وصار الامر عادي بالنسبة لهم ولا يهم فأ،ا بنت ووالدتي لاتستحي مني اما ابي فقد شال برقع الحياء وصار يتمشى في البيت وهو عاري وانا بكل صراخه كنت انفجر جنسيا وكنت اتمنى لو انني استطبع لمس زب ابي على الاقل وكنت احسد امي عندما اراها تمص زبه ..وفي احد الايام عندما ذهبت والدتي الى احد الافراح .. وكنت وحيدة مع والدى في المنزل..صممت الا ان اغريه واتذوق طعم زبه..وقلت له بابا انا كبرت وعمري الان 18 سنه وليس لدي قمصان نوم مثل التي لدى ماما فقال عندما تتزوجي سوف تشتري قمصان اشكال والوان فأقترحت عليه ان اجرب واحدة منها فقال طيب.. وفتحت دولاب مامتي واختر اجمل قميص وقلت مارأيك في هذا فقال لا هذا لايصلح ان ترتديه امامي ..فقلت له انا بنتك وعادي فوافق..وذهبت الى غرفتي القديمه ولبست القميص وكان قصير الى نصف الفخذ وشفاف من الصدر بحيث يرى ابي صدر وحلماتي الورديه اللون وتعمدت ان لا البس كلسون بحيث تظهر شعرات كسي الخفيفه..ودخلت عليه في الغرفه حيث تفاجأ بمنظري بالقميص الشفاف الذي يبين اكثر مما يستروحاول ان يغض بصره عن صدري ولكنني كنت اشطن منه فقلت له مارأيك بالقميص فقال وهو ينظر الى صدري وشعر عانتي انه رائع فقلت له هوا فقط عندها قال حتى جسمك رائع .. ولمحت ان زبه قام واصبح واضح المعالم تحت البيجامه التي يرتديها وهو كذلك شاهدني وانا انظر الى زبه واستحى مني لأني ابنته وهو زبه قائم على جسمي الشبه عاري فقال اذهبي لتغيري القميص ..وعملت حركه بحيث فتحت الدولاب واخذت قميص اخر من اسفل الدولاب وانحنيت , وهو جالس خلفي على السريرفأرتفع القميص الذي ارتديه فبان كسي واصبح في وجهه ولأول مره يشاهد ابي كسي ذو الشعر الخفيف وبعدها درت وجهي اليه وقلت له مارأيك في هذا القميص فقال رائع ورأيت زبه منتفخ اكثر واكثر فقلت سوف افعلها وفصخت القميص ولبست الاخر امامه بحيث شاهدني وانا عاريه وهنا لم يتمالك نفسه وقال جسمك رائع ففهمت انه بدأ يشتهيني وجلست بقربه انظر الى زبه الذي شاهدته كثيرا ولكن كانت نفسي في لمسه وقلت بابا لماذا لا تغيير ملابسك فقال حاضر وفسخ البيجامه امامي فهو متعود ان يمشي عاري امامي وهنا عملت نفسي لست فاهمه وقلت له بابا هذا الشيء واشرت الى زبه لماذا منتفخ وانا اراه كل يوم صغير فقال هو منتفخ لانه قايم عليكي وانت جسمك فتان فأقتربت منه ومسكت زبه وانا متأكد انه كان يتمنى ذلك في هذه اللحظه ولعبت به بيدي فلمس ابي صدري ولحس حلماتي ثم نزل رويدا رويدا الى سرتي وثم الى كسي ولحس بظري بطريقة افقدتني صوابي
وانا بدوري نزلت الى زبه ولحست رأس الزب(نحن البنات نسميه الطربوش)وكان طعمه لذيذ جدا لأن ابي زبه ابيض وخصوته بيضاء وجذابه وهذا شيء جنسي لنا نحن البنات .. وبعدها طبعا لم يستطع الا ان يبحث عن شيء يدخل زبه فيه بحكم انه متزوج ووالف على نيك كس امي … فقال ليتك كنتي متزوجه فقلت لماذا فقال لاني لا استمتع الا عندما ادخل زبي في الكس فقلت ولا يوجد حل اخر فقال لا فقلت ادخله فى كسى يا بابا اريده فى كسى واصريت وقام واحضر كريم ودهنه على كسي ووضع رأس زبه على كسى يفرش لي به في فتحة كسى وحسيت بمتعه جميله وبدأ في ادخال راس زبه عندها قلت له بابا انت تعورني فقال اصبري قليلا حتي يتعود كسك على النيك وستجديه ممتع وفعلا ادخله حتى بلغ المنتصف ونزفت قطرات دم بكارتى ووجدته رائعا فقال ادخله كله فقلت ياريت وبعدها كان يدخله ويخرجه وانا مستمتعه بذلك حتى فضي على بطني فقلت له ماهو طعم ذلك الشيء فقال هو اسمه المني ولا اعرف طعمه ولكن لماذا لا تتذوقيه وتذوقته من على بطنى ووجدت طعمه كالاناناس اللذيذ
ولم نفق الا على صوت الجرس لأن ماما رجعت من الحفله فقمت سريعا الى غرفتي وذهب ابي وغسل زبه ثم فت لها الباب وهذه قصة اول نيكة لي

الحريق

الحريق
اتسامر مع الانترنت عندما سمعت صوت انفجار رهيب في نفس الطابق الذي تقع فيه شقتي ويليه جرس انذار الحريق ، توجت مسرعا الى الباب لاجد ان شقة الجار مفتوحة والدخان يخرج من المطبخ فخرج لى جاري اللبناني الجنسية وكانهادئا رغم هول الحالة وقال لي بان الغاز كان يتسرب من البوتجاز وفجأة حدث انفجار وكان هناك بعض الحريق استطاع السيطرة عليه وما هي الا لحظات حتى جاء رجال المطافي وكانت التحقيقات تدور في شقتي التى اسكنها لوحدي نظرا لوجود عائلتي فى منطقة اخرى وازورهم خلال عطلة الاسبوع، اخبرني الجار بانه سيستاجر غرفة في الفندق الا ان كرم الضيافة سبقه وعلن موافقته على النوم في شقتي الليلة لقربها من شقته التى لا تطاق من رائحة الحريق ، وكانت المفاجأة حيث انه يسكن مع زوجته واخته ذات الخمسة عشر سنه والتي تدرس فى احدى المدارس الخاصة ، قدمت لهم بعض السندويشات التى تقضلت زوجته باعدادها في مطبخي ثم درج هو وزوجته للنوم في الغرفة الثانيه حيث ان في شقتي غرفتين فقط وتركوا الاخت تراجع دروسها في الصالة ،جلبت لها غطاء وقلت لها بان تاخذ راحتها حتى على جهاز الكمبيوتر وذهبت الى النوم دون ان يكون لى اي طمع فى ممارسة الجنس ، وبعد اقل من ساعة من نومي صحوت على صوت انين فقمت لاعرف مصدر الصوت فوجدته خارجا من الغرفة حيث ينام الاخ مع زوجته فقلت يمكن ان الفراش اعجبهم فاخذوا راحتهم ، ثم ذهبت الى الصالة لاجد دينا وهذا اسم الاخت نائمة على بطنها تاركة العنان لطيزها الممتلئ يهتز على حسب اهتزازات يدها مع القلم فانتبهت لى وقالت ” ما يستحوا على دمن.. هيك حالتى معن كل ليله” على الاقل يقدرون منك شوي … كانت الرغبات تتدفق فى عروقى قليلا قليلا فسألتها وليش الصوت عالى شوى ؟ ردت يعني ما بتعرف!!! قلت لا قالت ما بألك خايف تفهم غلط قلت انا مش صغير وعندي اولاد وما اظن اني بافهم غلط قالت “اخي بيحب يعمل زى اللى بالافلام الاباحية … قلت لها ما فهمت قالت ” بألك على المكشوف بس اسمحلى…عم بينيكها من طيزها هيك آلتلى هيه … ” بصراحة زبي صار حديد وكان جاه امر عسكري بالوقوف ، وهي لاحظت باني ارتبكت شوي لاني ولا مره جربت النيك من الطيز… وبدون ما احس مسكت زبي من فوق الجلابيه وسمعتها تصرخ فيني شو عم بتساوي … عيب عمو هيك انا ما بسمحلك تعمل هيك ادامي” اعتذرت وجلست على الانترنت احاول اطير الصوره من خيالي ” ينيك طيز زوجته” فجأه نادتني دينا عمو ليش الشباب بحبو اسمحلى ينيكو البنات من ورا قلت ما ادري ولا مره جربت بس الحين عرفت انه شى مشوق قالت ليش قلت حرك فيني احاسيس غريبه وطير عني النوم ، ضحكت دينا شوي وقالت عيرت معك عمو .. تمالكت اعصابي شوي وقلت لها ما بتزعلين لو طلبت منك طلب .. على طول قالت لا قلت بس ابغى منك توقفي ، فزت ووقفت قلت لها دوري شوي دارت وهي تقول عمو شو بدك تشوفني من ورا وكانت لابسه بيجاما بس باين ان طيزها مليان ، قلت لها ممكن اشوفه …. طبعا مانعت وبعدين قالت بس تشوفه وعليه الكلوت .. اعطتني ظهرها وشلحت شوي والا انه بياض مثل الثلج وقلت يا ويلى … هي بعد زيدتها شوي ونزلت الكلوت عن طيزها وقالت كافي هيك قلت بس اشوف اللى داخل لحظه وبعدين تلبسين وكان زبي بينفجر … نزلت جسمها شوى وفتحت طيزها وكان احمر يهبل والتفتت وقالت لى خلاص .. الحين ودي اشوف وش صار لك عمو قبضت زبي من فوق البيجاما وقلت هذا اللى صار لى ودك اتشوفيه قالت بمزح وهى تتحرك رايحة المطبخ ” ليش لا … وحده بوحده” رجعت بعد ما شربت ماى وكنت انا رفعت الثوب وطلعته صحيح مو طويل بس ثخين ومعرج وراسه وارم ..ضحكت وقالت هيك شكلو عند المصريين قلت وش رايك تلمسيه قالت لا انا بنام وروح انت نام ، رحت الغرفه ورجعت بعد شوى لقيتها نايمه او متنايمه المهم جيت عند راسها ومسحت على شعرها ونمت جنبها وهي انقلبت واعطتني ظهرها مسكت بزازها من الخلف شوى وما قالت شى ودخلت يدي ولمستهن ورصيت شوي سمعت بس نفسها يزيد قربت زبي على طيزها ولزتها ورصيتها حتى انه كان بيدخل فيها من تحت الثوب والبيجاما ، نزلت يدي شوي ناحية كسها ولقيته دافي ورطب شوي وحركتا ليجيت على اول سروال البيجاما ونزلته شوي عن طيزها وهي تساعدي وبعدين نامي على بطنها نزلت السروال مع الكلوت حتى ركبتها وشلحت عن زبي وبليته بريقى شوى وفتحت طيزها وبرشت لها سمعتا تقول عمو دخلو شوي بس راسه رفعت طيزها شوي وبللت زبي زين وحطيت راسه فى كسها مضبوط وضغطت عليه سمعتها تون وقالت بس عم بوجع ، طبعا انا ما التفت لها ضغت عليه شوي وحطيت من ريقى حوليه لحد ما دخل راسه وسمعتها تقول اي عم بوجع كثير ريحت طيزها وانا ادخله شوي شوش لحد ما دخل كله فى كسها ونزل دم بكارتها قالت لى دخلته كله عمو بكسي قلت ايه قالت عم بوجع بس كتير حلو طبعا كلامها هيجني قلت لها بجيب قالت جيب جوا عبيت طيزها مني ونكتها المشوار الثاني بعد ما لحست بزازها وبعدين نامت وانا اليوم الثاني ما رحت على الدوام.

الخطيئة .. أمى وقارئ عداد الكهرباء

الخطيئة
ولدت في عائلة فقيرة الحال قبل خمسة وثلاثون عاما. كانت لدينا منزلا صغيرا جدا كانت تتكون من غرفة واحدة , هي كانت غرفةنومنا جميعا.كنا نجلس وناكل فيها ايظا.عندما كبرنا نحن الاولاد اضطر والدي ان يبني غرفة اخري بجوار غرفتنا الوحيدة. فكان بابا الغرفتين تطلان علي ساحة المنزل,فكانت الغرفتان ترتبطان ببعظهما بواسطة شباك صغير . ففي الركن الاخر من ساحة المنزل توجد ما يسمي بالحمام والمطبخ. كان والدي يعمل في الانشاءات فكان عمله شاقا جدا لم يعد هذا العمل يناسبه لانه اصبح كبيرا في العمر,ولاكن كان لابد ان يستمر في هذا العمل لكي يستطيع اعالة عائلته . والدي في الخمسين من عمرة وهو يكبر والدتي بحوالي عشرون سنة لقد تزوج من امي عندما كانت في الخامسة عشرة .زوجوها له عنوة لانه ابن عمها. انجبا معا ستة اطفال مات اثنان ونحن الاربعة انا اكبرهم واسمي رياض اما اختي سحر فهي تصغرني بعام,سمر تصغر سحر بعامين اما وسام فهو اصغرنا جميعا. سابدأ بالرواية واقص عليكم ما جري لنا عندما كنت في الثالثة عشرة من عمري . انا كاي ولد في سن المراهقة بدات مشاعري الجنسية تظهر وفي الاونة الاخيرة تعلمت ممارسة العادة السرية فكانت الفتيات شغلي الشاغل وبالرغم من كل محاولاتي مع اي فتات لم تكن اية واحدة لترضي بي ,عندما بلغت الرابعة عشرة تيقنت بان الناس تهمهم كثيرا المظاهر ,وكان الناس يعرفون فقر حالنا من الملابس التي كنت ارتديها. لقد تأثرت كثيرا بذلك واثرت ذلك في شخصيتي واصبحت معقدا . انا واخوتي كنا ننام في غرفة واحدة والنوم كانت علي الارض حيث لم تكن لدينا اسرة كي ننام عليها وكنا ننام الواحد بجانب الاخر لقلة الفراش ولكي نحتفط لانفسنا بالدفئ وخاصة في ايام الشتاء.في الاونة الاخيرة رايت او احسست بان امي كانت تقترح علي ان انام في الجهة الثانية اي في الجهة التي كان وسام اخي الصغير ينام. حيث كنت انام بجانب اختي سحر منذ طفولتي.ففي البداية لم اكن اعرف بان امي تخطط لابعادي عن سحر, ولكني فهمت في النهاية ,ولكني رفضت اقتراحها بحجة ان اخي وسام ينام وهو يتحرك كثيرا اثناء نومه والكل كانت تعرف ذلك . بصراحة انا لم افكر ابدا باختي سحركانثي ولا حتي بعد اقتراح امي. في احدي الليالي كنت نائما عندما سمعت صوت والدي ياتي من الغرفة التي ينام فيها مع امي..وهو يقول,,,لا لااستطيع فانا تعب جدا..ثم امي تقول ..انك تعب كل يوم اتذكر اخر مرة؟ ثم قالا اشياءا بصوت خافت جدا بحيث لم اسمع شيئا واضحا ,علي الاكثر كانت تبدو كمشاجرة ثم سكت الاثنان فلم اعد اسمع شيا بعد ذلك. بعد عدة ايام سمعت شيئا مماثلا اختتمتها والدتي ببكاء متقطع خافت. ففي احد الايام في حوالي الساعة العاشرة صباحا عندما كنت اهم باحظار واجباتي المدرسية في غرفتنا نحن الاولاد حيث كانت البقية من اخوتي في المدرسة لانهم كنوا يذهبون الي المدرسة صباحا ام انا فكنت اذهب الي المدرسة بعد الظهر,دق احدهم الباب فكنت امينا بان امي ستفتح الباب لانها كانت في المطبخ علي ماكنت اظن,عند مرور عشرة دقائق قمت من مكاني كي اري من كان الطارق فرايت رجل قارئ مقياس الكهرباء وهو يمسك بذراع والدتي وهو يتكلم معها وهي تدير راسها يمينا ويسارا فكانت محمرة الوجة فلم اكن اسمع كلامهما ,استطعت ان اسمع اخر شئ قالته امي..لا انا متزوجة ولدي اطفال عندها خرج الرجل من المنزل . امي كانت امرأة جميلة فكانت شابة انذاك ربما كانت في الثانية والثلاثين او الواحدة والثلاثين. في الايام التالية لاحظت تغيرا مفاجئا علي تصرفاتها حيث بدات تهتم بنظافتها واصبحت تمشط شعرها وبدات تزيح غطاء راسها كلما غاب والدي من البيت ,بعد ثلاثة ايام تكرر زيارة الرجل كنت مشغولا في الداخل كالمرةالسابقة بأحظار واجباتي المدرسية..هذه المرة دخلتٌ من خلال الشباك الموجود بين الغرفتين الي داخل غرفة والداي كي اكون قريبا منهما لاسمع ما يقولان اوربما لاراهما من خلال الشباك التي تطل علي المكان الذي يقفون فيها, فسمعتها تقول لماذا جئت ابني في البيت ثم انا قلت لك بأني متزوجة ارجوك اذهب اذا يرانا احدا ستكون فضيحة..قال الرجل لا استطيع فانا احبك واريدك ..قالت امي وهي تتلعثم لا وكيف لالا يجوز اذهب ولا ترجع اذهب ارجوك ابني هنا ..قال الرجل وهو يمد كيسا اليها خذي ما اسمك خذي هذه هدية لك .لم تقبلها امي في البداية ولكن الرجل اصر عندها قبلت الهديه تقدم الرجل منها فوضع قبلة خاطفة علي خدها الايمن .فاراد الرجل ان يقبلها مره ثانية لكنها امتنعت ,فتراجع الرجل قليلا فسألها عن اسمها ..ترددت في البداية ولكنها قالت اسمي فاطمة ..فقال الرجل وانا اسمي هشام ساذهب الان عندي ما اعمله سارجع بعد يومين ,حاولي تكوني لطيفة المرة القادمة فلا تخافي مني فأنا احبك .فخرج الرجل رجعت انا بسرعة البرق الي غرفتي وجعلت نفي منشغلا بواجباتي كاني لم احس بشئ .بعد ثواني قدمت الي غرفتي فقالت وهي تمد راسها من الباب ..رياض ماذا تفعل ..قلت لها دون انظر اليها الواجب ساخلص عما قريب ..لم تقل شيئا فذهبت..احسست بها انها دخلت غرفتها وبعد قليل اسدلت ستارة الشباك التي تفصل الغرغة التي انا فيها وغرفتها .فتعجبت في بادئ الامر ولكني قررت ان احاول النظر الي داخل غرفتها ولكن دون جدوي لم استطع رؤوية اي شي ففكرت مليا ثم مشيت علي اطراف اصابعي فاتجهت نحو باب غرفتها فلم يكن مغلقا كليا فدخلت ..كانت واقفة في وسط الغرفة كان واظحا انها لبست الجزء السفلي من ملابس داخلية حمراء اللون وكانت تهم بلبس الستيان فكان احدي نهداها داخل الستيان والاخرا واقفة شامخة كانت حقا جميلة ,عندما راتني صرخت بوجهي فطردتني واقفلت الباب. فهمت بانها كانت تجرب هدية الرجل.فلم تتطرق هي باي شي بعد ذللك. لاحظت انها تحاول بشتي الوسائل ان تجد لي عملا ان اؤديه كي اكون بعيدا عن البيت لليوم اللذي قاله الرجل بانه سياتي اليها ففي صباح ذلك اليوم استيقطت وفكرت بالموعد فقررت ان اجعل نفسي مريضا ففركت عيناي حتي ااصبحت لونهما احمر وبدات بالتقيئ جابرة نفسي فسألتني اختي مابك يا رياض فقلت لها انا مريض جدا .فاخبرت امي قبل ذهابها الي المدرسة …فجائتني امي وسألتني وحاولت ان تقول انني يجب ان اذهب لاجلب شيئا ما من بيت عمتي ,لاكنها عدلت من رأيها عندما رأتني اتقيئ فمست بيدها جبيني وقالت انت ساخن ,,فبدت علامة الحزن علي وجهها زبما كانت لبقائي في البيت.فبقينا انا وهي بعد ذهاب اخوتي الي المدرسة حيث كان ابي قد ذهب الي العمل كعادته منذ ساعات الفجر. بعد ان جلبت لي قدح من الشاي مع قليلا من الخبز واللبن فتعمدت ان لا اكل كثيرا بالرغم من انني كنت جائعا لاظهر باني مريض جدا ..فقلت لها اريد ان انام ربما تساعدني ذلك علي الشفاء ..فشجعتني علي النوم هي الاخري ..فذهبت وسحبت الباب من خلفها دون ان تسدها تماما, سمعت خطوات قدميها وهي تبتعد نحو الحمام بعد ان دخلت غرفتها لفترة وجيزة,بعد ان تاكدت بانها تستحم فكرت بما ممكن ان يحدث ..فاتجهت الي الشباك التي تفصل بين الغرفتين رايت الستار كان يحجب داخل غرفتها فاحضرت مقصا واحدثت ثقبين صغيرين في القماش الحاجز بحيث كنت اري داخل غرفتها من زاويتين فبعد قليل سمعت طرقا علي الباب الخارجي فكنت اعرف بانها كانت في الحمام بعد ان طرقت الباب عدة مرات سمعت صوت امي وهي تقول من الطارق ؟ثم كانت قد عرفت الطارق لذلك قالت شيئا لم اسمعها ورجعت الي الحمام كانت تغطي جسدها بالمنشفة.لم تمر سوا دقائق والا خرجت من الحمام الي غرفتها وبخطواط سريعة ..فدخلت انا الفراش وجعلت نفسي نائما ..بعد مضي عشرة دقائق دخلت غرفة التي كنت انام فيها ونادت باسمي مرات متتالية ثم خرجت من عندي واغلقت الباب هذه المره وبحيث لم تحدث صوتا. وبعد عدة دقائق سمعت طرقا علي الباب الخارجي فسمعت خطواط قدميها وهي تمشي كي تفتح للطارق فبعد ان رايتهما من خلال ثقب الباب واقفان في الركن المقابل من ساحة المنزل وقد كانا يناقشان شيئا ما فجأة توجهت امي نحو غرفتي ..فسارعت و دخلت الفراش وجعلت نفسي وكاني غارق في النوم..فدخلت دون ان تحدث صوتا فنادت باسمي مرتين وبصوت خافت ,,عندما لم اجبها عادت واغلقت الباب من خلفها وبكل هدوء. فبعد لحظات سمعتها تقول للرجل وهما يدخلان غرفتها,,حاول ان لاتحدث صوتا كي لايستيقظ رياض ابني. وبعد ان اغلقت باب غرفتها قمت الي الثقب التي احدثته في الستار فرايت كيف ان امي ترتدي احسن واجمل ما لديها وهي واقفة وظهرها علي الجدار القريب من الباب والرجل امامها وهو يهمس اليها بكلمات الحب..فكنت انا غاضبا جدا في البداية ولكن شيئا ما منعني من ان افسد ما كانا يعملان. مد الرجل احدي يديه ومسح براحة يده وجنتها المحمره اصلا من الخجل فحاولت مرارا ان تزيح يده من علي خدها ولكن الرجل تقدم منها اكثر بحيث التصق بها وبدا بتقبيلها وبشكل مرن جدا وعندما نزل بشفتيه الي عنقها لم تتحمل هي فسقطت علي الارض مطلقة صوتا شبيها بالبكاء المحبوس في حلقها ولكنه منعها من السقوط واحتضنها وقادها الي الفراش التي ربما هي فرشتها قبل مجيئ الرجل..فمددها هناك وبدأ هو بتقبيلها لكنها غطت وجهها بذراعها وبدأ بتقبيل عنقها مرارا ومد يده وعصر احدي نهديها ثم الثانية..بدأت ترتعش وهي تحاول تغطية وجهها اكثر ..ربما انها كانت تخجل من فعلتها ولكنها كانت تريد ان تستمر,,فبعد قليل بدأ الرجل بفك ازرار ما ممكن ان تسمي فستانها ففتحهم الواحد تلو الاخر فكان جسدها جميلا جدا كانت تلبس ما اعطاها هذا الرجل كهدية من لباس داخلي لم اري قط انها او احدي اخواتي تمتلكن مثلها يوما. وبدا الرجل بتقبيل نهداها وحررهما من الستيان وبدأ بمصهما لمدة عشرة دقائق ..فكانت هي تديربراسها يمينا ويسارا وهي لاتزال تغطي وجهها فكانت تطلق بين الحين والاخر تنهيده احيانا خافتة واحيانا بشكل اعلا, نزل بشفتيه الي خصرها ثم الي سروالها المبلل بماء مهبلها وبدأ بوضع قبلات متتالية علي عانتها وفخذيها وفجأة امسك بطرفي سروالها وانزلها حتي انه رماها في الهواء, عندها مدت يديها وغطت عانتها ومابين ساقيها فرايت وجهها كانت محمرة لدرجة حيث لم اراها بهذا الشكل من قبل فاتحة فمها مغمضة العينين ..عندها قام الرجل فنزع سترته وخلع حذاءه و انزل بنطاله مع سرواله الداخلي بحركة واحدة وسريعة ثم تخلص من قميصه.. حاول مرتين ان يزيح يديها من علي مهبلها لكنها امتنعت.. عندها استطاع الرجل ان يباعد ما بين ساقيها فتقدم واستقر ما بين رجليها اخذا وضع القرفصاء فاخذ قضيبه بيده كان منتصبا وكبيرا حاول ازاحة يدها عندما امتنعت قال لها ساذهب ان لم تزيحي يدك فبعد فترة من التردد ازاحت يدها فرايت مهبلها كان منظرا جميلا شعرت علي الفور بانتصاب قضيبي كانت قد حلقتها ربما لهذا الرجل ,,عندما لامس الرجل مهبلها بكفه اطبقت فخذاها بحيث عصرت يده وقالت وعلي شكل بكاء خافت ,,قالت..أه لا ارجوك فباعد هو مابين فخذيها وبأقل جهد هذه المره وقرب راس قضيبه من مهبلها وبدأ يمرره بين شفرتي مهبلها مرتين فكانت مبللة فادخل راس قضيبه فيها فصاحت اخ يا امي اخ ااهه فدفع هو كله فيها وتمدد علي جسدها وبدأ يحرك وسطه فبعد عدة حركات رايتها وكانها تتشنج ثم بدا كل جسمها تهتز بهزات عنيفة ثم مدت يدها واحتضنته والصقته بجسدها وقالت,,اه اه اخخخخ هشام,,بدأ هشام بحركات سريعة يدخل فيها ويخرج عندها قالت امي ..لا تقذف بداخلي ..فاخرج قضيبه بعد لحظات من كلامها فقذف بسائله المنوي علي بطنها وعانتها واصلا الي قمة اللذة ونظراليها وهو يبتسم ويقول..كنت رائعة يا احلي امراة رأيتها في حياتي ..فنهضت هي علي الفور وهي تنظف بطنها من المني ..فقالت دون ان تنظر اليه ..يجب ان تذهب الان قبل ان يستيقظ ابني فلبسا ملابسهما بسرعة فاراد ان يأخذ منها موعدا اخر ,لاكنها قالت لااستطيع لا لا يجوز فانا اقترفت ذنبا كبيرا فبدات بالبكاء ..فقال لها هشام,, هذا ليس ذنبا فانا احبك ان لم اكن متزوجا وان لم تكوني متزوجة ,لكنت تزوجتك ..عندها اختل توازني واناواقف خلف الشباك فارطدمت ركبتي بالجدار فاحدث ذلك صوتا ..سمعتها تقول يجب ان تذهب لقد استيقظ ابني ..فهرعت انا الي داخل فراشي وجعلت نفسي كاني نائم ..سمعت باب غرفتها تفتح وهو ربما خرج مسرعا من الدار..وفتحت امي باب غرفتي ونادتني مرتين عنما لم اجبها خرجت دون ان تغلق الباب ..فاتجهت الي الحمام