اكتشفت الأسرار ما بين أمي وأخي

اكتشفت الأسرار ما بين أمي وأخي

هذه قصة أمي وأخي. نحن أسرة صغيرة مكونة ثلاثة أفراد. أنا نادر وعمري الواحد والعشرين وأخي الأصغر رشاد وعمره عشرين عاماً ووالدتي منال وهي في الثالثة والأربعين. حتى في هذا العمر، كانت أمي محتفظة بقوامها بشكل جيد جداً. وعندما نخرج أنا وأمي يعتقد الناس عادة خطأ أنها أختى الكبرى والأسوأ أنها صديقتي. وبزازها بمقاس 34d ومؤخرتها المثيرة كانت تجذب الكثير من الانتباه في كل مرة تذهب فيها إلى السوق. وكنت أرى كل أًصحاب المحلات يحدقون في والدتي بلا خجل. وقد ترك والدي والدتي من أجل امرأة أخرى منذ عشر سنوات. ولإنها لم تكن قادرة على تحمل الاهانة، أنتقلت بنا أمي إلى جزء جديد من البلدة وألتحقت بوظيفة جديدة وربتنا بمفردها. ولم تجعلنا نشعر أبداً بأن هناك شيء ناقص في حياتنا. ولكوننا مررنا بإنفصال والدينا في هذه السن الصغيرة من الطبيعي أننا أصبحنا أنا وأخي مقربين. وكنا كأننا أصدقاء أكثر من كوننا أخين. وبالطبع أعتدنا أن نتشاجر كثيراً، لكننا كنا نهتم ببعضنا البعض كثيراً ولم تكن هناك أي أسرار بيننا. وأنا كنت الشخص الذي علمه مشاهدة أفلام البورنو وممارسة العادة السرية. وسريعاً أكتشفنا عالم المحرمات وجنس المحارم ما بين الأم والأبن على الإنترنت. وعلى الرغم من أننا شعرنا بالقرف في البداية إلا أننا سريعاً تعودنا على الأمر حتى أننا بدأنا نستمتع بالأمر. وكان هذا عندما بدأت شهوتي تنمو ناحية أمي مع مرور كل يوم. وكانت مؤخرتها المثيرة وبزازها من الصعب أن تفوتها وجعلتنا نشعر بالهيجان في معظم الأوقات. وبدأنا نلاحظ الفاصل بين بزاز والدتي عن قرب في كل مرة تنحني لتنظيف الأرضية. وإذا رأى أحد منا إمكانيات أمي كان يغمز للأخر ويشير إلى إثارة أمي. حتى أننا في مرات عديدة تلصصنا على غرفة أمي عندما تكون تغير ملابسها أيضاً. وعلى الرغم من أننا كنا هيجانين عليها إلا أننا لم نأخذ أي خطوة بسبب الخوف.

فيما بعد تخرجت من الكلية ووجدت وظيفة في شركة مقاولات. وكانت أمي سعيدة بهذا. إلا أن العمل كان غير منتظم على الإطلاق وكنت أعود إلى المنزل في وقت متأخر جداً. وكان لدي القليل من الوقت لأقضيه مع عائلتي وهذا بدأ يزعجني كثيراً. وخلال هذا الوقت تغيرت تصرفات أمي بشكل كبير. وأصبحت أكثر إشراقاً وسعادة. حتى أنها بدأت ترتدي قمصان نوم أكثر إثارة وتسمح لي أنا ورشاد برؤية أكثر وضوحاً لبزازها وفي معظم الأيام كان حتى لا ترتدي حمالة صدر لتعرض لنا بروز حلماتها. وأنا بدأت أحلب قضيبي على شرف أمي فقط. وأخيراً حل عيد ميلاد أمي.وكان علي أن أرتب أموري لأحضره معها في المنزل. لذلك ذهبت إلى المكتب كما هو الحال كل يوم لكنني قررت أن أعود إلى المنزل مبكراً في هذه الليلة لأخرج أمي على العشاء كمفاجأة عيد الميلاد. وصلت إلى المنزل في الساعة الثلاثة عصراً. وكان هذا وقت مبكر أيضاً على موعد حضور رشاد وتمنيت أن أحظى ببعض الوقت بمفردي مع أمي. كان الباب الرئيسي مغلق لذلك أستخدمت مفتاحي الأحتياطي للدخول إلى المنزل بهدوء. ولم أستطع رؤية أمي في أي مكان لكنني سمعت آهة خافتة تخرج من غرفة أمي. وكان هذا غريب. ببطء سرت نحو غرفة أمي وتلصصت إلى الباب المفتوح قليلاً. ولم أستطع أن أًصدق عيني أمي وأخي. أمي مستلقية على السرير، عارية تماماً وعينيها مغلقتين وتعض على شفتيها الحمراويتين من الشبق بينما أخى يدفع بقضيبه المنتصب في كسها. كانت في الجنة غير واعية بما يجري حولها. وظلت تعتصر بزازها الثقيلة وتقرص حلماتها بينما أخي الصغير يمسكها من وسطها ويدفع قضيبه الطويل والسميك في كس أمي المبلول.

كانت رأس أمي تدور من جانب إلى الجانب بينما تقترب من الرعشة. وتعتصر الوسادة تحتها بقوة وتتأوه بصوت عالي. وكانت في عالم أخر ومن الواشح أنها على وشك الرعشة. فقط النظر إلى العلاقة المحرمة بين الأم وأبنها جعلتني أهيج جداً. أخرج قضيبي من بنطالي وبدأت أحلبه في تناغم مع دفعات أخي. وقد قذفت أمي وأخي في نفس اللحظة وهو سقط على أمي وهو متعب تماماً. وبساقيها أحاطت أمي بوسطه الملئ بالعضلات وبدأت تقبل جبينه. دلك أخي جسد أمي كله وبدأ يعتصر بزازها. ووضع فمه على إحدى بزازها وبدأ يلحص ويمص. وخمنت أن قضيب أخي أنتصب مرة أخرى في داخل أمي. حضرت نفسي لجولة أخرى من النيك. بدأ أخي يدفع قضيبه مرة أخرى في كس أمي. وأمي أطلقت آهة الرعشة والساعادة وبدأت تهز أوراكها لتلائم دفعاته. ويديها نزلت وأمسكت بفلقتي طيزه وبدأت تدفعه عميقاً في داخلها. جذب أخي عنق أمي وقبلها بقوة. وأدخل شفتيه في داخل فمها وقبلا بعضهما البعض قبلة طوية كأنهما عاشقين ألتقا بعد طول غياب. بدأت أمي تحرك فخاذها بقوة وهو ينيكها وبدأت تتأوه مثل عاهرة من الشارع. كانا كليهما يطلقان تأوهات المتعة وأمي خاصة لم تستطع أن تتحكم في آهاتها. بدأت أحلب قضيبي بسرعة أكبر حتى قذف ثلاثتنا معاً. وأنا نزلت مني على الأرض وأنا أشاهد مني أخي بدأ يسيل من كس أمي. خرجت من المنزل وعدت بعد بضعة ساعات ورأيت وجهي أمي وأخي مشعا. كانا سعيدين بشكل لم أره من قبل.

قصه امراة عاشت اسبوع مع 3 شبان فى شقتهم ..جنس جماعى

قصه امراة عاشت اسبوع مع 3 شبان فى شقتهم ..جنس جماعى
محارم

قصه امراة عاشت اسبوع مع 3 شبان فى شقتهم ..جنس جماعى

كنت ماشيه فى الشارع وطلع عليا واحد بيعاكسنى ولم ارد عليه استمر فى معاكسته وقرب منى وشدنى من ايدى
وحاول ان يفعل معى اكثر لكن ضربته على وجهه فشدنى من القميص فقطع كمه واذا بثلاث شبان خلصونى منه
وخلع احدهم قميصه ولبسنى اياه حتى لا اكون عريانه فبزازى جهة الكم المقطوع ظهرت
حقيقة الامر دى اول مره اتعرض لمثل هذا الموقف السخيف من الرجل المتهور والموقف الرجولى من الشبان الثلاثه
اوقفوا تاكسى وركبت معهم وسار التاكسى وجلسنا على شاطئ النهر وطلبوا 4 كاسات عصير شربنا وهدات شويه
انا دره نعم هذا اسمى 33 سنه والثلاثه هم
مؤنس 22 سنه طالب جامعى
انيس 45 سنه موظف
خليل 29 سنه كهربائى
اتعرفنا وبعد شويه قالوا هيا نروح عندهم فى شقه لدى احدهم لتغيير القميص الممزق
احدهم اشترى لى قميصا ولازم اروح معاهم لتبديل القميص
انا قرويه اصلا ومطلقه وكنت ذاهبه الى اختى فى تلك المدينه الصاخبه وحد ما حدث
وان اختى لا تعلم اننى اتيه لزيارتها فلو تاخرت ساعات او يوم لن تقلق
اقنعونى بشجاعتهم وحسن معاملتهم وذهبنا جميعا الى الشقه
فرجونى عليها وكانت عباره عن صاله وحجرتين
خصصوا حجرة لى وحجره لهم والصاله للجميع
واحد نزل يشترى ماكولات وعصير وجهزت المطبخ واعددت الغذاء تغدينا واحسست اننى يجب ان انام
ولو ساعه
قمت من النوم ياااااااااه فقد مضى عليا حوالى 6 ساعات من النوم وجدتنى بالليل وان وحدى بالشقه
قمت نظفتها ورتبتها واعددت العشاء وجلست امام التليفزيون واذا بالثلاثه يصلون
اهلا يا دره نمتى كويس واستريحى؟
ايوه
خليكى معانا الليله ريحى والصبح ابقى روحى مشوارك
افكر
اتعشينا وجلسنا وفى الاخر استاذنت ودخلت الاوضه المخصصه لى وسالت نفسى
هل اتربسها من الداخل ام اتركها
فكرت وقمت اتربسها لم اجد ترباس فقلت موش مهم اهى ليله وتعدى
وبعد شويه دخل انيس 45 سنه عليا
قمت اتعدلت ولازم اشكره على تصرفه وخاصه انه الاكبر
قال لا تشكرينى ده واجب ورحب بيا وقال دى فرصه انهم عرفونى وانى طيبه وفى الحفظ والصون
وقرب منى وطبع بوسه على خدى وضمنى على صدره وادخل ايده بين وراكى وقال لازم ينام معايا اذا
لم يكن لدى مانع
صراحته اعجبتنى وشهامته جعلتنى ضعيفه امامهم حتى لو ناكونى الثلاته
قلت له بشرط لا تقذف لبنك جوايا لاننى ممكن احبل
قام وركبنى وقعد يدق فيا ساعه وانا مبسوطه جداا وخلص وقال تصبحى على خير
وبعد شويه جاء مؤنس وخليل عندى
وقالوا عاوزين يتمتعوا زى انيس
وانهم ح ينكونى جماعى استغربت وقلت اشوف
الوالد مؤنس ابو 22 سنه ما عندوش خبره ومستعجل قام ركبنى و5 دقايق نطر فى وجهى وارتمى على الارض
خليل باين عليه حريف
شقلبنى ولحس كل حته فيا هيجنى اوى وركز على طيزى
وقام وقومنى على ركبى ودخله بين وراكى فى كسى
وبصيت لقيته بيلعب فى خرم طيزى استحليت لعبه وفشخت له جامد
وطلع زبه من كسى وحطه على طيزى ودفعه حسيت بالم لذيذ
ومسكنى من بزازى يعصرها وشدنى من شعرى عاوزه اصوت واصرخ من الالم الممتع
وصلنا لقرب الفجر لحد ما خلصنا ونمنا وقمت الصبح لقيت نفسى لوحدى وهما راحوا شغلهم
فضلنا على كدا ييجى اسبوع
اللى عاوز ينيك يدخل عليا
مره واحد لوحده

ومره اتنين مع بعض
واتفقنا ان ح امشى بكره خلاص فقالوا نعمل حفله نيك جماعى احنا الاربعه
هما التلاته عليا
قلت اجرب واشوف
طلعنا فى الصاله وسلمتهم نفسى
اللى عاوز كسى اتعدل له
واللى عاوز طيزى ادهاله
واللى عاوز بزازى ادير يه
لحد ما بصيت لاقيت زب فى طيزى رايح جاى
وزب فاشخ كسى رايح جاى وزب جوه بقى وبزازى
وبيتغيروا عليا ..سيبتهم يمتعونى وتعبونى على الاخر
صبحت الصبح واستاذنت
قالوا لازم يوصلونى لاختى

بعد ستة و أربعين سنة .. تراهق

عد ستةو أربعين سنة .. تراهق
محارم

بعد ستةو أربعين سنة .. تراهق

لا نستطيع الإنكار أننا تعرضنا لحالات رفض و ممانعة

و أنا ككل الشباب الذين يغامرون في التحدث إلى النساء المتزوجات
قد تعرضت ( لحالة رفض ) أدت إلى دخولي المشفى
لقد حاولت مع امرأة متزوجة تسكن بجانب مكان عملي
تحرشت بها عدة مرات لكنها لم تستجب بل و كانت تشتمني
لكني و لجمالها الخارق أصريت عليها فما كان منها إلا أن أرسلت لي
أخويها و زوجها .. انهالوا علي ضربا بالعصي و الأحزمة حتى
سالت الدماء من رأسي و تكسرت أضلعي و دخلت المشفى على أثرها
أعلنت بعد تلك الحادثة التوبة عن التحرش بالنساء
و حصرت اهتمامي بالفتيات القريبات من عمري
دون الإلحاح على أي منهن فذلك صار عندي خطا أحمرا
كنت أعيش حياتي على طبيعتها
عندي صاحبتين أقضي حوائجي و رغباتي معهما
واحدة للحب و العواطف و واحدة للكيف
و الكيف في بلدنا لا يشمل أكثر من التقبيل و العناق
أعمل حتى الثالثة ظهرا ثم أعود لأستريح قليلا ثم أخرج مع أصدقائي
و اعتدت أن أعود فأجد جارتنا أم سعيد مع أمي
تشربان القهوة أو تشاركها في أعمال المنزل
فجارتنا أم سعيد أرملة منذ ثمانية سنوات
و لديها ولدين شباب 28 و 22
و فتاة رائعة الجمال عمرها 23
أولادها الشباب يعملون حتى ساعات متأخرة من الليل
و إبنتها فوفو آنسة لغة انكليزية تظل للثامنة في المعهد
لذلك فهي دائما وحيدة فتزور أمي لبعض الوقت
جارتنا أم سعيد من عائلة متحررة
فهي بمعظم الوقت سافرة أو تضع منديل شفاف يبين أكثر ما يخفي
و دائما تنورتها إما بفتحة حتى الركبة أو تكون قصيرة حتى الركبة
أم سعيد دائمة التدخين ..
رغم أنها كان تعاملها مع سكان البناء شديد الأدب
لا تزعج أحد أبدا فمنذ أكثر من سبع سنين عندما سكنت بجوارنا لم تتشاجر مع أحد
كانت محط استغراب فنحن في البلدة جميع نسائنا محتشمي اللباس
إلا بعض العائلات التي سبق لها أن سافر بعض أفرادها
فيكونوا متحررين و محط نظر كل شباب البلدة الهائجين جدا
و من بينهم كانت أسرة أم سعيد
لقد كانت دائمة الإعتناء بساقيها الجميلتين الطويلتين
و هي كانت مع زوجها تعيش في دبي لذلك كانت مرفهة جدا
و اعتناؤها بجسمها منذ الصغر .. لذلك فهي اليوم بعمر السادسة و الأربعين
رغم أنها تبدو إبنة عشرين بدون مبالغة
فهي طويلة طولها أكثر من مترين و جسمها نحيل ذو تنسيق رهيب
متوسطة الصدر … طويلة الساقين .. جميلة الوجه
بشرتها حنطية .. عيونها غائرة في السواد .. شفتيها شهيتين كثمرة دراق
شعرها الأسود سبل لكنه غير مسترسل طويل حتى أسفل كتفيها
عندما كنت في السابعة عشر كانت أم سعيد سيدة أحلامي
فقد كنت أندهش بجرئتها عندما تصعد درج البناء أمامي
بينما تراقص مؤخرتها و ترمي بساقيها النظيفتين حتى الدهشة
كانت عفوية التصرف بينما كنت أحفظ كل سانتي متر يبان من ساقيها
تطورت القصة عندما بدأت أم سعيد تستهتر بشبابي و ذكورتي
فتطرق الباب علي لتستعير شيئا ما بقميص النوم
ذو الصدر المكشوف و القصير حتى أعلى ركبتيها
لقد صارت حديثي الوحيد مع أصدقائي الذين
يجلوسون كتلاميذ المدرسة يستمعون لما رأيته من جسمها
لقد صرت أفتش سلة مهملاتها فأجد فوطها النظيقة إلا من بعض بقايا وسخها
و كنت أسبوعيا أجد السكر (مزيل الشعر) مليئة بشعر ساقيها
لقد وصلت لمرحلة أن أشم فوطها و ألحس أثر أناملها و ساقيها على السكر
رغم كل ذلك و رغم التوبيخ من قبل أصدقائي
لأني لحد الآن لم أحاول الإختلاط بها أو بإبنتها على الأقل
فقد بقيت بعيدا جدا عنها
بصراحة لم أشعر بأني كفؤ لها
سواءً كرجل يحب امرأة …
فبيننا أربعة و عشرين سنة
و هي أولا و آخرا تبقى صديقة أمي
أو حتى كرجل ينيك امرأة …
فهي في السادسة و الأربعين أي أنها على أبواب سن اليأس
و أنا لم أمارس الجنس منذ خلقت .. فقط جربت العناق و التقبيل
أما ممارسة الجنس .. فإنا لا أعرفها إلا بالأفلام و الصور
لم تكن لدي الجرءة على النظر في عينيها الجميلتين فكيف سأنيكها ؟
كانت فكرة سخيفة و لم أفكر فيها إلا في أحلامي و عند احتلامي عليها
ظلت الأمور كما هي رغم أني لاحظت اختلاف في معاملتها لي
أصبحت تدخن معي و ترسل في طلب السجائر مني
و تأتي للجلوس معي عندما أكون على الكمبيوتر
و أحيانا تطلب مني أن أرسل لها نغمات عبر البلوتوث
و تحدد لي نغمات لتامر حسني و كاظم الساهر و فضل شاكر
إنها تطلب مني نغمات عاطفة و حب
صارت تطلب مني أن أضع لها أغاني لكاظم بعد أن علمت أني مولع به
لم أكترث لكل ذلك .. و ماذا بيدي على امرأة في السادسة و الأربعين ؟
ماذا بيدي على امرأة تتعرى و لا أدري لمن تتعرى ؟
هل يعقل أن تكون تتقصدني ؟
مستحيل !
تطورت الأمور و انتقلت لمرحلة التجسيد الواقعي للشعور
لقد أصبحت أم سعيد دائمة الرفع عن ساقيها الجميلتين عندما تجلس مع أمي
بل و نزلت إلي مرة تلبس ثوبا قصيرا شديد الشفافية
يبان كيلوتها و صدريتها الأسودين و تلتمع زنودها العارية
لقد احتلمت ستة مرات على صورتها التي انحفرت في رأسي
و ماذا بيدي على امرأة في السادسة و الأربعين ؟
بعد فترة من السلوك الغريب و الفاحش لجارتنا أم سعيد
بدأت أعتقد أنها تتقصد إثارتي لكني كنت شبه أكيد أنها لا تريد مني الجنس
إلى أن جائني اتصال من رقم غريب
كان الصوت رقيق البحة .. أنثوي الحنجرة .. دافء الأحرف
سلـّمت علي و بدأت تطلب مني معرف صاحبة الصوت
حاولت أن أحزر اسمها لكن الصوت كان جديدا على أذني
قالت بسرعة :
( حتى صوتي ما عرفتو !
أنا جارتكم نهلة
مين نهلة ؟
أنا نهلة .. أم سعيد ما عرفت صوتي !
آسف بس هاي أول مرة بتحكيني عالهاتف
مو مشكلة .. شو عم تعمل ؟
عم إلعب عالكمبيوتر
بزعل منك ! عم تلعب و تارك حفلة كاظم
ليش في حفلة لكاظم هلق ؟
بسرعة روح فتاح التلفزيون على .. مزيكا .. طالع يقبرني صوته
سماع ” إلك وحشة يا بو ضحكة الحلـــوة … ” )
و بدأت تغني مع كاظم أغنية ” إلك وحشة ” بالمناسبة الغنية رهيبة
ثم أغلقت الهاتف و قد دخلتُ في حالة من الإغماء
هل ما سمعته كان حقيقيا ؟
هل كانت تقصد أن تكون لهجتها دلوعة و أحرفها طويلة اللفظ ؟
هل كانت تغريني باتصالها ؟
لا يستطيع كاظم الإجابة رغم أنه يغني ” مو حرام أنا “
لم يكن لأم سعيد حسب معرفتي
اهتمام كبير بالأغاني و مطربيها
لكنها بدت غير ذلك فقد تتالت الإتصالات و تتالت الحفلات
إلى أن وصلنا إلى مرحلة التعلق الشديد
فقد أصبحت كل يوم تتصل بي و تطمئن علي
مع أنه لا يفصلنا سوى السقف فهي تسكن فوقي مباشرة
و بعد أربعين يوم ..
( ألو مرحبا يا حلو .. كيفك ؟
هلا خالة أم سعيد كيفك إنتي
مو منيحة !
ليش ؟
اتفقنا بلا خالة و بلا أم سعيد .. نحن صرنا صحاب قول نهلة .. نـــهـ .. ـلـــــة
حاضر و مو بس نهلة .. كمان نونو .. و أحلى نونو
تسلملي يا رايق .. شو عم تعمل ؟
عم إتعشا ( أتناول العشاء )
لوحدك ؟
لا مع أهلي بس هلق عم احكيكي من الغرفة التانية
نيالك أنا بحسدك
ليش تحسديني ؟
لأني قاعدة لوحدي و مو ملاقية حدا احكي معه .. فوفو عند خالتها و سعيد و أسعد بالشغل
طيب هاي أنا عم إحكي معك و سلـّيكي
الحديث عالهالتف حلو بس الحديث شخصي أحلى
آاااه ياريت بقدر كون معك كنا منتسلى مع بعض
بتعرفي .. رغم فرق العمر بينا بســــ ..
بس شـــو ؟
رغم فرق العمر بينا بس بحس إنك ..
إني شـــو ؟
إنك نصي التاني .. نصي اللي بيكملني
بصراحة أنا بعرف كتير بنات بس بحسهن ما بيفهموني ..
إنتي الوحيدة اللي بتستوعبيني
بتعرف إنك نزلت دموعي ..
سلامة عيونك من الدمع .. أنا غلطت بشي ؟
لاء ما غلطت بس أنا أول مرة بحس إنو قلبي عم ينبض
بتعرف يا ثائر .. أنا عم راهق .. لا تضحك أنا عم راهق
حاسة إني لازم صير قدك بالعمر حتى ..
حتى شو يا نونو
بصراحة .. حتى نكون لبعض
لبعض !؟ و مين قلك إنك أكبر مني ؟ إني دائما بفكر إنك بنت عشرين
تسلم يا قلبي .. يمكن لإني متعلمة و مثقفة
لاء مو هادا قصدي .. عم إحكي عالشكل و الجسم .. قمر
عم تجاملني !
لا لا مو مجاملة .. صدقا إنتي صايرة فتاة أحلامي
آاااااه لح دوب منك

ألو .. ألو .. نهلة .. وين رحتي !
معك يا قلبي معك .. بس ما عم صدق اللي عم إسمعه .. تعا طلاع لعندي
بدي ضمك على صدري وابعدك عن الناس .. و شوف الغزل و الحب و النشوى الإحساس
يا نونو شو هالطرب بس هلق صعب إطلع لعندك رغم إني متمني
و حياة نونو عالغالي تطلع .. أنا كتير منفعلة و بدي شوفك و إحكي معك
بلا دلال .. طلاع .. إذا بتحبني عن جد بتطلع
آه شو بحبك يا نونو بس .. أختي و زوجها عندنا إذا طلعت بينتبهوا
طيب بكرة بس ترجع من الشغل مباشرة بتحكيني حتى نرتب قعدة
حاضر يا قلبي .. تصبحي على خير
و إنت من أهل الخير يا مسهرني )
أرسلت لي قبلة ظننتها قنبلة من شدة تأثيرها بي ثم أغلقت السماعة
إنهلت على زبي أحلبه و على ظهري أجلبه .. على ذلك الصوت المليء بالشهوة
في اليوم التالي عدت من العمل سريعا و قبل أن أتناول غدائي اتصلت بها
فترجتني و ألحت علي أن أتناول الغداء معها
رغم أننا وصلنا لمرحلة متقدمة في علاقتنا إلا أنها علاقة هاتفية
كنت ميت من خوفي و ارتباكي فهذه المرة الأولى التي سأختلي فيها بإمرأة
إمرأة أرملة .. و فائقة الجمال .. و فوق كل ذلك فهي مغرمة بي
كان اللقاء الأول أصعب لقاء
فقد تركت الباب مفتوحا و بالتالي جعلت الخطوة الأولى من مهامي
دخلت و أغلقت الباب خلفي فخرجت من غرفة النوم
بروب أزرق مفتوح الصدر بشكل بسيط
صافحتها و يدي ترتجف و لكني اطمأنيت عندما شعرت بدفء يدها
جلسنا على كنبة واحدة بينما كان كاظم يشدو بـ ” ها حبيبي “
لم استطع الصبر حتى تبدأ هي فقلت بصوت خافت :
بتعرفي شو أحلى شي فيكي ؟
شعري ..!
شعرك حلو بس فيكي شي أحلى
عيوني ..!
عيونك حلوين كتير بس فيكي شي أحلى
صدري ..!
لاء أحلى شي فيكي شفايفك
شو عرفك إنهن حلوين
إلي نظرة بالنسوان
لاء .. قصدي الحلو و المر .. طعم
و حتى تقول عن شفايفي حلوين لازم تكون ضايقهن .. تضوق ؟
نظرت إليها فإذا بصدرها ينتفض
و إذا بعروق عنقها تشتد و ترتخي على التوالي
أغمضتْ عينيها و اقتربتْ برأسها نحوي

رغم أني لدي خبرة في التقبيل إلا أنني ارتبكت
و قبلتها كأول قبلة لي لففتها بيدي و ضممتها إلي
و وضعت شفتي على شفتيها و رحت أضم شفتها السفلى بشفتي
بينما أسمع الشهيق و الزفير العابران من أنفها الفرعوني الجميل يتلوان لحن الحياة يبدو أنها غير معتادة على القبل
فقد وجدت صعوبة في سحب لسانها .. أمسكته بشفتي
و رحت أداعبه بلساني ثم أرضع منه
كنا قد انشغلنا بالقبلة عن كل شيء حتى عن التنفس
فتمر الثواني دون أن تأخذ نفس ثم تلهث نافثة في فمي أنفاسها الطيبة
كنت ألفها بيدي في حضنٍ مشتعل دون أن أفكر في شيء آخر سوى فمها
لمدة خمسة عشر دقيقة بقينا غارقين في قبلة واحدة
ثم عندما أردت النزول إلى صدرها همست لي ” خدني على غرفتي “
ملاحظة
الأسطر الثمانون التي ستقرؤها حدثت في سبعة دقائق
(حملتها ………… المجنونة )
حملتها واضعا فخذيها على ساعدي و احتضنتني

يديها حول عنقي .. و ساقيها حول خصري .. ثم سرت بها بينما أمص شفاهها
ابتعدت عن صدري بينما لا أزال أحملها ففكت الروب عنها ثم رمته
وضعتها على سريرها و أسرعتُ إلى ركبتها أقبلها و أبوسها
لم تسمح لي سوى بقبلة واحدة فقد لفت ساقيها حول عنقي ثم جذبت رأسي نحو عانتها
أردت أن أبوس كيلوتها لكنها أمسكتني بيديها و شدتني إلى فمها أقبله
كانت حركات سريعة مليئة بالزفرات و الآهات و الضحكات
وضعت يدي تحتها ثم قلبتها فأصبحت مستلقية على بطنها
أمسكتها من خصرها و جذبتها إلي حيث كنت لا أزال واقفا أمام السرير
استغربت من حركتها فبينما كنت أشدها نحوي قامت بفتح قدميها
حتى أصبحت قدم عند طرف السرير و قدم عند الطرف المقابل
كانت أشبه بلاعبات الجمباز فقد ساعدها نحولها و مرونة جسمها على ذلك
أخذت ألاعب مؤخرتها بيدي و أمرر أصابعي على فخذيها .. كانا ****يا الملمس
لم أستطع الصبر دفعتها للأمام فضمت فخذيها بينما تقهقه من سرعة حركاتي
أنزلت كلسونها و ضممت وجهي على مؤخرتها أشم و ألحس دبرها
كانت رائحة دبرها بصدق كرائحة الشهد .. شهد العسل البري الذي يصنع في الجبال
بعد ثواني من اللحس و التقبيل انسحبت من أمامي قائلة ” بس يا مجنون “
أمسكتها من كتفيها و ضممت ظهرها إلى صدري فألقت رأسها على كتفي
راحت تقبل خدي بينما أخلع ستيانتها عن صدرها .. و ألاعب ثدييها المتكورين كرمان الوادي
كانت تتنهد و تقول ” بس يا تقبرني .. بس ما عاد فيني “
انهارت قواها فما عادت تستطيع الصمود على ركبتيها فارتمت على السرير
أخذت أقبل كل ما أراه أمامي
رأسها .. شعرها المبتل بعرقها .. كتفيها الحنطيين .. ظهرها الصحراوي المشهد
كانت تلهث و تضحك بينما تلفظ أنفاسها الحارة في صدر السرير
انقلبت على ظهرها فبدت عانتها أمامي خفيفة الشعيرات محفوفة الجوانب مبتلة بقطرات الندى
انقضضت عليها أقبلها ثم نزلت إلى بظرها أمصمصه بشفتي و أداعبه بلساني
أمسكت شفريها الداخليين المبللين بماء شهوتها و أخذت أسحب كل منهما بشفتاي
و سط صراخها و محنها الذي لم يتوقف منذ ابتدأنا
أدخلت لساني في مهبلها ثم رحت أدخله و أخرجه كما الذب
كنت ممتنا جدا لصديقي عمران الذي طالما أعارني أفلاما إباحية
لقد حفظت كل تفصيل فيها و ها أنا في أول تجربة لي .. أبدع و أي إبداع
أمسكت نهلة بيديها رأسي و رفعته عن فرجها ثم ضمتني
بعد أن جلست على مضض و عدنا لتقبيل الشفاه الذي أحسن ممارسته
لكنها لم تكن كما قبل ممسكة رأسي بشدة و لا تريد إفلاته .. كانت تريد شيئا آخر
لقد حاولت أن تخلع البنطال عني لكنها لإرتباكها و استعجالها و لهفتها
لم تستطع فك أزراره فراحت تصفع مؤخرتي و تقول ” طالعـــو طالعـــو “
ما إن فككت أزرار البنطال الجينز حتى تمالكت قواها
أمسكتني من خصري و رمت بي إلى جوارها في السرير ثم قامت
و جلست بين فخذي و أخذت تقبل ذبي بشغف و شهوة
أدخلته في فمها .. أدخلته حتى شعرت أن رأسه يلامس حنجرتها
كانت كالمجنونة تقبله ثم تشمه .. تمصه ثم تعود لشمه
لم أستطع تحمل المزيد منها فأمسكت كتفيها و سحبتها نحوي
أخذت قبلة من شفاهها بينما كانت مستلقية فوقي
لم أعرف ما هي الخطوة التالية ؟ فهذه أول تجاربي
و لا أعرف إدخاله ؟ لكن نونو عرفت بفطنتها
فبينما أقبل فمها أنزلت يدها إلى عضوي اعلان هذه القصة ملك موقع عرب نار اذا تريد ان تدخله اكتب على الجوجل عرب نار و أمسكته ثم أدخلت رأسه في مهبلها
شعرت و كأنها قد غسلته بماء شديد البرودة فذبل و صغر حجمه قلبلا
على عكس توقعي فطالما ظننت أنني سأقذف مباشرة عند إدخاله
راحت أم سعيد تحرك حوضها بحيث يدخل زبي فيها ثم يعود دون أن يفلت منها
بينما لا زالت مستلقية فوقي و القبلة التي بدأناها لم تنتهي بعد
زادت من السرعة رويدا رويدا و يبدو أنها قد حميت و استثارت
فجلست على ذبي رافعة صدرها عن صدري
و أخذت تقوم و تقعد عليه مستندة بيدها على بطني يدها الأخرة تلاعب بظرها
و قد بدأت مع ملاعبة نهديها أعود لإنتصاب قضيبي الأول
زادت تنهداتها و زاد شبقي إلى أن آخذ دوري الحقيقي في النكاح
أمسكتها من تحت يديها و ألقيتها مكاني على السرير
ثم جلست بين فخذيها فلم أستطيع إدخاله بسبب إنزلاقه بسوائلها الغزير
فقلت ” نونو .. فوتيه فيكي ” ابتسمت ثم بإصبعين أمسكته و أدخلته
و رحت أعدو ناكحا كسها الجميل الطلعة
ثم انكببت عليها أمصمص نهديها و ألثم عنقها المتوتر الإعصاب
بينما أولجه فيها فأسمع أزيز السرير من وطأتنا عيها
ثم أخرجه فترفع مؤخرتها كيلا تحرم و لو لأجزاء من الثانية من ملامسته
لقد مضت لحظات سريع من النكاح الأوحش في العالم
لقد عبرنا السرير فإذا بها يتدلى رأسها من طرف السرير
و قد احتضنت رأسي بيد و بيدها الأخرى ضضمت نهدها الذي ترضعني منه
أحسست أني غير قادر على التابعة و أني سأفجر خصيتي في داخلها
فأمسكتها من شعرها المبلول بعرقها و جذبت رأسها نحوي
ثم رحت أقبل شفاهها .. أقبل أنفها .. أقبل رأسها .. أفبل عينيها
و أتأوه مثل تأوهها بل ربما أشد
ثم أدخلت ذبي حتى آخره فيها فصرخت و صرخت معها
لقد جاء ظهري فيها بعد هذه المغامرة المجنونة
سحبتها إلى وسط السرير و استلقيت بجانبها أقبل كتفها
بينما تلفظ أنفاسها المليئة بالحرمان
أشعر ببلل تحت خاصرتي .. يبدو أن كسها زرف من ماء شهوتها الكثير الكثير
كانت صامتة و تخلو ملامحها من كل ملمح سوى الإرهاق و السعادة
كانت ابتسامتها ملؤ فمها و صدرها كان يرفض التخفيض من لهاث أفاسه
يا لجنوني و يا لمراهقة العشرين ..
يا لجنونها و يا لمراهقة الأربعين..

الخالة يسرى وابن أختها ياسين المراهق

الخالة يسرى وابن أختها ياسين المراهق

الخالة يسرى وابن أختها ياسين المراهق

موش هتقد تتحمل
لندع الخاله ترويها؛؛؛أسمي يسرى من عدن عمري39سنه أشتغل في مدرسه خاصه مسئولة الحضور والغياب تزوجت مرتين جلسنا سنه ونص ثم أنفصلنا لانةكان
رجل سكران وشاذوكان يمارس معي الجنس من الخلف عدةمرات قليله جدايمارس معي طبيعي ماقدرت أستمرمعه فطلبت الطلاق ومعي منه ولدعمره 18سنه مغترب بالسعوديه يجي عندي بالعطله الصيفيه والثانيه من رجل كبيربالسن ومتزوج اكثرمن وحده وعنده اولادكبارمزوجين استأجرلي شقه اعيش فيهااني وامي ويزونامعظم الاوقات ويجلس عندزوجته ام العيال كثرت المشاكل بسبب اولاده وكانت حياتي بكدفي نكداستمريناثلاث سنوات ثم تطلقنا@واني بصراحه اعشق الوسائط الجنسنيه جداوجارتنألله يسامحه علمتني السكس كنت اشوف عندهاسديهات سكس متنوعه جلست جبناسنتين ثم سافرت السعوديه بس بعدماخلتني مدمنه (الله ) يسامحه بس)في البيت يحصل معي حاجات طبعااني اعيش مع امي في شقه وبن اختي عصام جأعندناينفعنامنذاكثرمن سنه ونص عشان يدرس وعمره19سنه وكان يجلس يراقبني واني اغتسل من خرم باب الحمام طبعاعرفت متأخره انه يجلس يراقبني وكنت حيرانه هل اكلمه اواسكت بس كنت مستحيه لاني بعض الاوقات امارس العاده السريه بالحمام طبعاقبل ان اعرف انه يتخاوصني واكيدشافني وأني افحس كسي كنت مستحيه جدا- ومرت الايام وحناكذاوفي يوم سمعت اصوات خفيفه نظرت من خرم الباب ورأيت عصام راقد ع ظهره يشوف سكس وكان زبه مركوزوهويلعبه بيده بصراحه اثارني المنظروجلست اراقبه اكثرمن ساعه و(الله ) ماقدرت انام وحيرانه كيف اتصرف وخايفه@الخاله اعطت الضوء الاخضرلعصام ان يمارس الجنس معهابشرط مداعبه فقط وامس يوم الجمعه صباحاصحيت وعلمت فطورورحت عشان اصحي عصام وكان مش موجودودخلت غرفته وفتحت الكمبيوتر وحصلت ملف فيه افلام اباحيه جنس مثيره جداوعندمارجع عصام قررت اتكلم مغه وقلتله ياخطيرانت في سن المراهقه وهذه الافلام تؤثرع وع تفكيرك قاللي ايش من افلام قلتله اللي بالكمبيوتراني شفتهافجاوبني بدون ارتباك وقلي عادي وبعدين انتي لسه شفتي حاجه قلتله ليش في اكثرمن كذاقال لي توعديني يكون سربينناوبخليك تشوفي افلام من نوع اخرواني بصراحه كنت متشوقه اشوف سكس بس مأحصل واتفقنابعدالظهرنشوف سكس وجلسنانشوف ونحكي عن السكس وقلتله هذه الافلام اثرت ع واني عارفه انك كنت تراقبني من خرم باب الحمام واني اتروش بس ماكلمتك وكنت اقول بايبطل فرتبك واحرج شويه وقال آسف بس بعض الاوقات اكون متوتر وانتي بصراحه جسمك كله انوثه مثيره جداجدا قلتله لكن اني خالتك قال انا عارف ولو ماكنتي خالتي كنت بصرف معك بشكل اخرقلتله ايش يعني شغل الكمبوتر وجلسنانشوف الافلام / الجبان جاب افلام)نيك محارم(فلم روسي كان فضيع جداماشفت زيه وقبل المغرب تفأجات وهو يحضني لماقمت اغيرالشيشه حتى تبلل كلسوني من الشهوه وبدإيلتصق جسمي بجسمه ويداته يحك ابزازي بصراحه حسيت بشهوه عارفه تجري_ بجسمي وكنت هائجه جدابسبب السكس ماقاومته بس كنت اتمنع واقله ايش جرى لك اثرفيك الفلم اني خالتك مايجوزكذا وكنانتكلم وهوحاضني من الخلف وقلي بصراحه جسمك مثيرجدا وسقطناع الارض وتمدد فوقي وقيديداتي وكان يفحرجسمه بجسمي وخده ع خدي وقلي لن نسوي شي لاتقلقي غارف انك خالتي ولاكنت سويت معك من زمان وقال لي انه كان يراقبني واني اغتسل بالحمام وطلب مني اخلع البلوزه فقط يشتي يمسك ابزازي بدون حاجز واني كنت بصراحه ذايبه جداقلتله توعدني انك ماتسوي شي ثاني فحلف يمين وداعبني باابزازي حتى ارتاح وفضي فوف كلسونه وهوراقدفوقي وقام وخرج واني جلست افحس كسي واتخيله حتى ارتحت واليوم بالصباح صحيت من النوم ودخلت لعنده عشان اصحيه يشتري روتي كنت لابسه روب بدون كلسون فمسك يدي وجذبني بقوه وسقطت فوقه فحضن جسمي واقتلب فوقي وكان يفحس كسي من فوق الروب وهويبوس رقبتي ويمصها فذوبني جداجداا:وخفت لو الامورتطوراكثر:___ومره عصام خرج ونسي تلفونه وأخذته وجلست اشوفه وحصلت مقاطع سكس وصوروالذاكره مليانه فل ودخلت ع الرسايل وعرفت انه مشترك بالدردشه واسمه)رغبة( وجلست اراسله وهومش عارف طبعاولدمراهق وجلست اراسله وعرفت منه اسرارخطيره مره__:واليكم مراسلتي مع ناهدوعصام بالدردشه( كماوصلتني ع/الان خرجت من عندهااحس اني مرهق جداوأخيرا نكتها يا(الله )
ع/بروح الان عندهاخلاص مااقدراقاوم انثوتهابحكيلك ع/شكلهابتسمحلي انيكها مسكتها وقالت مش هنا اني بروح غرفتي وانت بعدخمس دقايق اتبعني حتي لوصحت امي بنعرف نتصرف ع/فتحتلهاسكس شكلهاخرمانه مااحلاهاوهي تشوف سكس ع/و(الله ) خالتي الان عندي تشتي اشغلها سكس بالكمبيوتر ن/امي دخلت غرفتهاالان بدخل عنده وبعدين بحكيلك ن/خرمانه نفسي يداعبني مشتاقه موت والشهوه تتأجج بصدري وكسي ن/بصراحه مااشتي اضيع هذه الفرصه اليوم خرمانه موت اشتي امي تنام ن/لوتدري امس ايش حصل ناكني عصام ثلاث مرات جلسناللفجرخلاني انسى حرمان السنين قضيناليله من الف ليله وليله مش عارفه ايش جري لي وبكل جرأه مش عارفه كيف ضاع الحياءمني لم استحي منه ابداتعاملت معه كأنه زوجي مش بن اختي دخلنا غرفتي وقلتله نيك خالتك خرمانه موت تشتي زبك عصام كان يفتكرانه نمارس مداعبه بدون نيك و(الله ) اني مسكت زبه بيدي ودلكته بيدي ووضعت زبه بين نهودي وكنت اخبط بزبه نهودي وافحس برأس زبه طبقت حاجات كثيرو كنت اشوفهافي افلام سكس وخليته يلحس كسي شعرت بلذه ماقدرت اتحمل ففضيت وهويلحسه لكن عصام لم يمهلني حتى اخدنفسي ودخل زبه بكسي دفعه واحده أه يالطيف غرس زبه بكسي وجلس يرهزني وكنت مااقدراتنفس من لذة نيكه جلس يرهزكسي اكثرمن ربع ساعه في اول نيكه وفي النيكه الثانيه جلس كثيرلدرجة اني كنت خلاص مدوخه وكنت اقوله فضي ماقدرت اتحمل وكنت اشتيه يفضي داخل كسي بس خرجه وفضي فوق بطني والمره الثانيه فوق نهودي حسيت منيه حاروملس ع صدري به بصراحه ماحسيت بلذة النيك الا مع عصام برغم اني قدتزوجت مرتين بس عصام و(الله ) غيرصح انه ولدمراهق بس فنان فنان اكتسب
خبره من الافلام اللي يشوفها بس في الأخيرماعجبني سمحتله ينيكني بطيزي بس جدا زبه كبير بس مايفهم يحسب نيك الطيز والكس سوى كنت اقلله شوي شوي عورتني وهومايسمع لاول مره مايسمع مش عارفه ليش و(الله ) كنت اصيح واترجاه يرحمني كنت خايفه امي تسمعني جدمت المخده حتى لايتطلع صوتي وحسيت انه بايغمى ع و(الله ) اني بكيت واني اترجاه يرحمني وعندماشافني ابكي وقف واعتذرمني وقال مااقدراوقف شعرت بلذه مع الألم اني كان زوجي ينكني بطيزي بس اوجعني شويه في المرات الاولي وبعدين كان عادي جدا وتعودت عليه وعصام بس اوجعني يمكن لانه لي فتره طويله ماانتاك بطيزي( تصدق انه اني مااقدراقوم اوامشي بسببه بس بأمانه ريحني جداوطلبت منه انه يكون يأتي عندي يوم بالاسبوع لانه سيجلس في بيت اخي واعذرني لانه مابقدراتواصل معك/ طبعاناهدتشرحلي كيف ناكهاعصام( ___والان عصام يروي لي ماحصل معه هووخالته _قلي امس روحت البيت متأخر ودخلت غرفتي اخزن فدخلت خالتي وقالت بسهرمعك اشتي اشوف سكس جهزالافلام وبعدما تنام امي بدخل عندك وبعدساعه دخلت عندي وكانت لابسه بنطلون وجرم وجلسنانشوف سكس تقريباساعه حسيت انهاهائجه جدا وبصراحه اناهجت عليهالانثوتهالاتقاوم جلست جنبها وبستهابخدها ومسكت ابزازها وتفأجت انهاتفاعلت معي كنت اتوقع انهاسترفض لان جدتي موجوده بالبيت وقدتخرج من غرفتهابأي وقت وجلست شويه اداعب نهودها وحنانشوف سكس واناكنت لابس معوزبدون كلسون وكان زبي منتصب جدا فمسكت يدها وحطيتهافوق زبي فمسكت خالتي زبي من فوق المعوزوجلست قليل ثم دخلت يدهامن تحت المعوزومسكته وشعرت بلذه وكانت تتأوه آه آه ثم قالتلي بروح غرفتي وبعدشويه تعال عشان لوصحت امي اعرف اصرف وخبيك تحت السريروراعيت شويه ورحت عندها فتحتلي الباب دخلت وغلقت بعدي فمسكت يدي مباشره كانت لابسه شلحه خفيفه جداكنت اشوف جسمهاواضح وقالتلي وهي ماسكه زبي ايش تشتي ياعصام تشتي تنيك خالتك قلتلها لاتخافي مداعبه فقط زي مااتفقنا فقالت بلاحيأ ولاخوف اشتيك تنكني وتريحني ياعصام اني محرومه موت وانت الوحيدالذي سيحفظ سري فخلعت حقي المعوزوجلست خالتي ع ركبه تفحس زبي في ابزازهاواووكنت اتمنى تمصه ثم قامت وخلعت شلحته وتمددت ع سريرهاوكان شكلهامثيرجدافأنااول مره اشوفها عريانه قدامي فوق السريركأنهاتقولي هياتعال نيك خالتك لم اتمالك نفسي فجلست ع ركبي ورحت لعندهاوسحبتهامن ارجلهاحتى حافت السريروفتحت ارجله ولحست كسهاواول مره اتذوق كس خالتي اوه كان مبلل بسوائل لزجه لذيذكنت الحسها من تحت لفوق واداعب قنتورهابلساني وهي تشهق من اللذه وجسمهاينتفض وترفع جسمهامن عندظهرهالافوق وتنزل واناالتهم كسهامافكيتله اوة اوة عصاااام كسي ياعصااأاام اح اح اح أه أي اوه إحح حسيت بجسمهايرتعش وفضيت واناالحس كسهافقمت ودخلت زبي بكسهاوهي تتلوي وتشهق وتتنفس بقوه وتصيح بإسمي أيوه عصااااأم عصااااام عصااااام كسي ايوه ايوه ايوه كمان وهسيت حتى دخل كله وهس وهس بزبي بكسهاوتقول كمان حبيبي شبعني نيك آه أه أه زبك حلووعندمأسمعهاتشهق كذاتزيد شهوتي وهس اكثرنكتهامرتين والثالثه بطيزهامااحلا طيزهاجلست اداعب فتحت طيزها ثم وضعت رأس زبي فيها وحاولت ادخله بس كانت ضيقه فعملتله كريم من حق خالتي دهنت زبي ودهنت فتحت طيزها ودخلت اصبعي فيها ث وضعت زبي وضغطت فنزلق رأسه بداخلها فصاحت اووووه دلا دلا وهسيت بزبي فدخل حتى نصه كانت طيزها ضيقه تضغط ع زبي فأشعربلذه قويه من كثرالنيك بس خالتي مسكينه ماتتحمل كانت تقول بس بس خلاص ماتدخل اكثر وانا اهس وهس وهي تشهق وتصيح اي اواي آه أح اح خلاص عورتني عصااااام مش قادره بس بس بس خلاص زبك كبيربتموتني آوووه تثيرني فدخلته كله حتى الكعل فسمعتهاتبكي وقفت شوي وزبي بداخل طيزها حتى هدأت ورجعت اخرجه ودخله بس ماكان يوجعهاكثير جلست انيك طيزها حتى فضيت داخلها ماكنت اتخيل ان طيزها ان طيزهابهذه اللذه اعجبني اكثرمن كسها/وهذه آخرجلسه بين الخاله ناهدوابن أختهاعصام/ كماوصلتني) في يوم الخميس بتأريخ/23_/5/ 2011/@ راح عصام عندخالته وجرقات لي وله وفرحتجدافقمت تروشت ولبست درع شفاف مع فوطه وسويت بخورلانه باينام عندي وحاول يقنعني ان نبطل ممارسةالجنس لمصلحتي ومصلحته بصراحه اني اقتنعت ومن داخلي زعلانه برحع للحرمان وخرجت امي فمديت يدي ومسكت زبه من فوق المعوز وحنان نشوف التلفازوكان يتأوه ويقلي مااحلا يدك فدخلت يدي من تحت المعوزوامسك بزبه مباشره وكان لابس كلسون فقلتله اخلعه فخلعه ورجع يجلس جنبي فدخلت يدي ومسكت زبه وادلكه واتحسس رأسه وخصيته وعصام اعجبه جداوكان ويقول أه حلوأيوه كمان مااحلى يدك ياخاله هيجتي زبي وفعلاكنت احس زبه يكبرويكبرحتى صارمنتصب كامل وكنت عندماأشوفه يتأوه ازيدمن حركةيدي ع زبه وهويقول آه آه ياسلااااام آآآه حلونفسي اقوم انيكك الان مااقدراتحمل وانتظرحتى الليل واني بصراحه كنت استمتع بمسك زبه يعجبني جداواني قابضه عليه واحرك بيدي عليه وقمت اشوف امي فرأيته بغرفتها فغلقت الباب عليها عشان لوخرجت اسمع صوت الباب عشان نأخذحذرنا ورجعت جلست ومسكت زبه ورفعت المعوزحقه وجلست ابوس زبه واني مخزنه واداعب رأسه بشفايفي وعصام ماصدق اني اسوي كذاوكنت ادخل رأسه بلقفي بس ماعرفت امص واني مخزنه كنت اتمنى لوامي ماهليش وعصام كان يمسك بصدري ويدخل يده ومسك ابزازي وجلس يداعب حلمتي بأصابعه ويقوللي افدي كسك آه آه زبي نارمااقدراتحمل واني خلصت اخزن وعصام عاده مخزن ورجعت وقلتله هياندخل الغرفه فقلي القات حالي اجلسي شويه فجلست امسك زبه ورفعت المعوزومصيته مصيته وهومخزن ويشرب معسل وكان يتلذذ آه آه ياخاله لذيذليش مامصيته م زمان ومع اللذه طرح الشيشه وحط يده ومسك برأسي واني امصه وامصه كنت ادخله حتى حلقي وخرجه والحس اطرافه وامصه خصيته طبقت كل ماكنت اشوفه في افلام السكس في مص الزب وعصام خلاص كان ماسك برأسي ويضغط عليه عندمادخل زبه بلقفي وكنت مااقدراخرج زبه من لقفي وهوضاغط ع رأسي بيده كنت احس زبه يملألقفي واحسه ينبض مثل نبضات القلب وكنت اختنق بزبه واحس اني بطرش لانه دخل حتى0حلقي وماعرفت اخرجه واح

عجوز فوق الستين ينيك شابه فوق العشرين حقيقى

عجوز فوق الستين ينيك شابه فوق العشرين حقيقى

عجوز فوق الستين ينيك شابه فوق العشرين حقيقى

بلغ السيد نزار 61 سنة منذ أيام معدوة و كان مشتاق منذ سنين إلى أن ينيك شابة ذات كس لذيذ وهو الذي ماتت زوجته بعد سنتان من الزواج و حبها له و عمله الكثير السفر منعاه من الزواج ثانية و كان يقمع شهوته الجنسية من ذلك اليوم إلا ما قل و ندر من العادة السرية و لكن فكرة النيك الجميل و الطويل مع فتاة ذات كس وردي و ضيق لا تغادر فكره خاصة بعد مرور كل تلك السنوات العجاف. وكان لا يستطيع النوم ليلا فكثر إنتصاب زبه و كثرت مداعباته له و كان يحلم أثناء نومه بأنه ينيك فتاة يافعة و هو يعلم أنه مجرد حلم حيث أنه متأكد أن ما من فتاة ستقبل بالتزوج بكهل يكاد يرمى في صف الشيوخ ولن تقبل بأن تمارس معه الجنس وكان السيد نزار أستاذ لغة عربية بأحد الجامعات بالمنطقة و لكنه لم يكن يعلم أن أحد تلميذاته هائمة في حبه و تشتهيه و تشتتي أن تمارس مع الجنس و تشتهي أن تداعب كسها بزبه العتيق و كانت دائما تراقبه و هو يلقي الدرس و تحلم أحلام يقظة و هو ينيكها بمختلف الوضعيات و من جميع الأماكن بداية من فمها إلى طيزها و كانت تدعى سوسن و عمرها لا يتجاوز ال22 سنة و كانت سوسن ذات جسد رشيق و كانت قصيرة بعض الشيء و لكن لها بزاز كبيرة و طيز ممشوق و مدور و كانت شبه عذراء حيث أنها جربت النيك مرة واحدة مع خطيبها السابق و كانت تلك أول و آخر مرة حصل فيه الأمر و لذلك فإن كسها كان شديد الضيق و كانت هائجة جدا و لا تنام ليلا و هي تمارس العادة السرية و تتخيل الأستاذ نزار ينيكها و يقطع شفتيها الملساء و يفرغ منيه الساخن في وجهها. و ذات يوم قررت أن تتحدث معه علها تجد مخرجا مناسبا يمكنها من إستدراجه.كان صباحا شتويا غائما و كانت سوسن شديدة الهيجان و كان كسها الصغير يحرقها من شدة الرغبة… وكذلك كان السيد نزار منذ إستيقظ و زبه واقف منتصب يكاد يثقب البنطلون. و ما إن دخل الجامعة حتى جاءته سوسن و قالت بنبرة مملوءة إثارة ” صباح الخير أستاذ” فرد ” صباح النور” و زاد زبه إنتصابا بعدما إسترق النظر إلى شق صدرها العارم حتى بان من تحت السروال إنتصابه فلاحظت سوسن زبه فقالت له ” أظن أن هناك أحد آخر قد إستيقظ هذا الصباح..” ثم إقتربت منه بحذر و لمست زبه من فوق السروال بأنامل أصابعها ثم ذهبت مسرعة إلى قاعة الدراسة وتركته هو و زبه المنتصب في حالة صدمة. إستجمع قواه و قرر أن ينيكها حالا و الآن…ذهب للقسم و قال بصوت عال ” اليوم ليس هنالك درس يمكنكم الخروج” ثم نظر لسوسن ففهمت الخطة… خرج الجميع مسرعا حتى فرغ القسم إلا سوسن. أسرع فأسدل الستائر و أغلق الباب بالمفتاح و قفز في إتجاه سوسن و بدون أي مقدمات فتح أزرار قميصها و نزع قستانها ففاض بزازها فأمسكهما بكلتا يديه و عصرهما ووضع رأسه بينهما و ظل يلحس حلمتاها الورديتان يعضهما تارة و يلحسهما بطرف لسانه تارة أخرى و كانت هي تلعب بزبه من فوق السروال تمرر يدها عليه و تحاول أن لا تتأوه حتى لا يسمعهما من بالخارج.و بحركة مفاجئة رفع تنورتها و فتح لها قدماها و شرع في لحس كسها الرطب يتلذذ طعمه.. فتحه بيديه حتى بان من الداخل أحمر و رطب و أدخل لسانه قدر المستطاع فسال ماء خفيف من كسها، بلل به إصبعه و أخذ يداعب به ثقب طيزها و شرع يدخل إصبعه شيئا فشيئاً حتى أدخل كامل إصبعه و أدخل إصبعه الآخر في كسها الضيق و ظل يحركه بسرعة وكانت هي تكتم صرخاتها تجنبا لفضيحة… إنتصبت في خفة و دفعت أستاذها برفق حتى اجلسته على الكرسي ثم أخرجت زبه الخشن و أخذت تمصه بفمها الصغير بعنف و شغف حتى بللته بلعابها و بحركة رشيقة و سريعة جلست على زبه بكسها و راحت تهتز صعودا نزولا فتلذذت بالنيك و هاجت و زاد احساسها بالمتعة حتى كادت عضلات كسها من الداخل تشتعل من قوة الإحتكاك و كان هو يكبت تأوهاته و يلعب بصدرها و يصفع طيزها و يضغط عليه. ثم قال لها بصوة محشرج ” أحس بأني قاربت على الإستمناء” فقالت ” لا تفرغ في كسي قد أحبل …” ثم نزعت بيدها زبه المبتل بإفرازات كسها الساخنة و أدخلته في ثقب طيزها الضيق بحذر فتحملت رغم شعورها بالألم كثيرا و قالت ” يمكنك الآن الإستمناء ” و ما إن أتمت كلماتها حتى أفرغ سائله في عمق طيزها فأحست بحرارته. فوقفت أمامه ملهوفة والمني الساخن ينزل على فخذيها و قابلت زبه الملطخ بالمني أمام فمها و أخذت تلحسه و تتذوق طعمه و تبلعه بتلذذ.و حققا الإثنان ما كانا يحلمان به منذ سنوات

أنت واقف تتفرج يا عرص

أنت واقف تتفرج يا عرص
أنا باسم 23 سنة من بنى سويف سالب سليف وأختى أمل 35 سنة متزوجة ولم تنجب وجوزها شغال فى شرم الشيخ عارف انها شرموطة كبيرة اوى بتشرب سجاير وشيشيه ولبوة جامدة جسمها نار وزنها 88 كيلو طولها 160 سنتى بزازها مدافع رمضان وطيزها كبيرة اوى وشوفتها قبل كده بتتقفش من واحد علي سلم البيت بس ساعتها سكت ومشيت و كنت كتير بنزل القاهرة أتناك واتفشخ من سيدي ماستر أدهم من الدقي 35 سنة مطلق وقاعد لوحده وكان بيفشخنى نيك وفى يوم كنت رايح القاهرة وعرفت أمل قالتلي انا عايزة أجى معاك اتفسح فى القاهرة المهم انا كنت مش عارف اعمل ايه اتصلت بسيدي قولتله انى مش هينفع اجى لانها عايزة تتفسح وجاية معايا قالي وماله هاتها وانا افسحها قولتله يعنى ايه قالي ملكش دعوة انت تقولها ان صاحبي عيان هنروح نزوره وبعدين نتفسخ وبعدين هاتها وانا هتصرف قولتلها ووافقت وروحنا لسيدي ادهم وعرفتها عليه علي انه صديقي بس هو اكبر مني شوية وقولتله مالك ألف سلامة عليك وهيا كانت بتضحك وعادى بتتكلم معاه المهم شوية وقال سيدي ادهم انا عايز اعملكم حاجة تشربوها بس مش قادر اقوم معلش قولتله لا و**** ابدا هو احنا غرب انا هخلي امل تقوم تعملنا نسكافية وقامت امل ودخلت المطبخ وهو بعدها دخل وراها المطبخ وانا قومت اتفرج لقيته زانق فيها من ظهرها وزبه بين فلقت طيزها بيقولها السكر اهو فوق هنا قالتله ايه ده حاسب قالها عادى يا لبوة انا لسه عملت حاجة قالتله ايه قلة الادب دى أخويا بره عيب كده علي فكرة قالها انتى وأخوكى علي زبي يا شرموطة قالتله بقولك اطلع بره بدل ما انادى عليه قالها كس امك وكس امه انا مش هسيبك النهاردة وراح زنقها فى الحيطه ونزل فيها بوس ولحس ويحسس علي بزازها وهيا قالتله اه وبدأت تتأوه قالتله بس باسم مردش عليها ونزل ايده علي طيزها قعد يضربها عليها من فوق الهدوم بعدين راح مقلعها الحجاب والبلوزة وشاف صدرها و هيا عماله تتأوه وانا واقف عمال اتفرج هيا شافتنى اتصدمت قالها مش قولتلك وراح قالي انزل يا كلب علي ايدك ورجلك واقلع هدومك الاول وهو قلع هومه كلها اول ماشافت زبه كانت هتنزل عليه تمصه قالها لالالا مش بالساهل كده يالبوة وراح مقلعها السنتيان وقعد يضربها علي بزازها شوية ويقولها بزازك نار يا شرموطة وقعد يبوسها ورا ودنها وبعدين راح مقلعها البنطلون الجينز الضيق جدا ومسك الاندر الفتله الاسود كانت كسها مبلول جدا ومسك الاندر من فوق وقعد يحشره فى طيزها ويطلعه وهيا لابساه بعدين قالها انزلي مصي يا لبوة وفضلت تمص فى زبه قالي وانت تحتى وتحتها وفضلت تمص زى افلام السكس الاجنبى من جوا لبره وهو يحشر زبه فى بوقها وكانت هترجع اكتر من مره بعدين راح شايلها مدخلها اوضة النوم وانا مشيت وراهم وهيا تقولي انت بتتفرج عليا وانت بتناك يا عرص ولما دخلتا اوضة النوم راح مقلعها الاندر ونزل لحس فى كسها وبعدين راح مدخل زبه فى كسها مره واحدة بقيت تصوت اوي وهو شغال ويشتمها وهيا تقولي شايف اختك بتتناك يا عرص وجابهم علي كسها من بره وقالي تعالي ألحس ياعرص مش عايز نقطه علي كسها نزلت لحست كل اللبن من علي كسها وبعدين اخدت وضع الكلب وهو ناكها جامد فى طيزها فشخا وعمال يضربها عليها لحد ما بقيت زى الدم وأول ما جيه يجبهم تانى راح قالها لفي وجابهم علي وشها غرقها بعدين سكتو قالها يلا قومى خدى دوش ومسك الاندر الاسود الفتله بتعها وقالي ألبس ده وهتمشي بيه فى الشارع وانتى هتمشي من غير اندر يا لبوة قالتله حاضر وانا قولت حاضر ولبست الاندر بتعها وقالها المتناك ده من هنا ورايح يلبس الاندرات بتعتك مفهوم انا قولت مفهوم وهيا قالتله هديله 5 اندرات ومن ساعتها وانا بقيت خدام عند اختى وبمشي فى الشارع لابس الاندر بتعها فى وقت واى مكان وهي واحنا مروحين قالتلي قدام الناس احنا اخوات ولما اكون انا وانت بس انت مجرد خدام عندى يا عرص ياللي بتتفرج عليا وانا بتناك .

شوفت مرات ابي تتناك من اتنين

شوفت مرات ابي تتناك من اتنين

بعد م امي اتوفت بابا اتجوز واحده عندها 35 سنه .. جميله جدا بيضاء جداا وجسمها ملبن .. صدرها كبير ومؤخرتها كبيره جدا… وهيا كانت مهتميه بنفسها لدرجه كبيره.. كنت واخد فكره عنها انا محترمه زياده عن اللزوم بس اكتشفت عكس كدا تماماا .. كل يوم انا ببقي ف الكليه من الساعه 8 الصبح لحد 3 العصر .. وبابا بيروح شغله لحد 5 المغرب .. وبابا طبعا كان سنه كبير عنده 51 سنه … ومراته رشا كانت بتخلص شغل ف المدرسه الساعه 11 الصبح .. احنا ساكنين ف الدور الاول وشقيتنا ليها منور وجواه الاوضه بتاعتي الي بنام فيها .. صحيت من النوم الساعه 10:30 ودخلت الشقه وفطرت وكل حاجه وسمعت الباب بيتفتح جريت استخبيت ف المطبخ علشان محدش يعرف اني موجود علشان كنت خايف .. دخلت رشا وخلعت الطرحه وكانت لابسه بنطلون جينز وكوتشي وقميص .. وبعد م خلعت الطرحه الباب خبط علي طول فتحت الباب .. كنت سامع راحل بيقولها معايا مكنسه بالكهربا بسعر رخيص ومستلزمات للستات تحبي تشوفي حاجه منهم… قالتله لاشكرا جداا .. سمعت واحد تاني بيقولها.. معانا جهاز بينعم الرجلين وبيشيل الجلد الميت وبسعر رخيص .. قالتله بكام قالها ب 150 بس بدل 300 .. قالتلهم طيب اتفضلو .. (( ملحوظه: رشا دي رجليها حلوه جدا وكذا مره حاولت امسك رجلها كانت بتشيلها علي طول وتقولي بس .. معرفش بقي هيا محتاجه الجهاز ف ايه ))
دخل الاتنين الي علي الباب.. كانوا بينادو علي بعض عوض وابراهيم .. الاتنين كان سنهم كبير لدرجه انهم ميثروش الشكوك لحاجه .. عوض حوالي 40 سنه وابراهيم حوالي 60 سنه وكان باين عليه الكبر وحالتهم تعبانه … قعدتهم ف الصاله علي كرسيين جنب بعض وقعدت بعيد عنهم .. ابراهيم دا قالها انا من عملاء الشركه الي بتصنع الجهاز دا وبجربه ف الاول وبعد كدا اديكي الضمان بتاعه … قالتله تمام وبعدين المفروض تجربه عليا .. قالها اه هوريكي طريقه تشغيله وطريقه استخدامه علشا بيستخدم بشكل معين… قالتله ماشي .. خلعت رشا الكوتشي والشراب لرجليها اليمين وطلعت رجليها الجميله .. ابراهيم طلع الجهاز وقعد تحتها متربع ومسك رجليها وقعد يمشي ايديه عليها ويمسك صوابع رجليها .. طلع زي زيت كدا ودهن بيه رجليها .. وابتديت الاحظ علي وشها انها بتسلم كدا او تعب… شغل ابراهيم الجهاز ومسك رجليها وقعد يعملهلها .. ولاقيت عينيها بتغمض وحطت ايديها جمبها وسابت نفسها… عوض بقي فك رباط رجلها الشمال وخلعها الكوتشي والشراب وكان قاعد علي الكرسي الي جنبها وماسك رجليها وحاططها علي رجله وعمال يمشي ايديه عليها .. هي نزلت رجليها بسرعه وحطيتها علي الارض .. بعد كدا لاقيت ابراهيم دا قعد يلحس ف رجليها .. هيا قالتله انت بتعمل ايه وحاولت تشيله .. راح عوض مسك وشها وقعد يمص ف شفايفها وهيا قاومت شويه وبعد كدا لاقيتها سابت نفسها لعوض .. ابراهيم ساب رجلها وقعد يفكلها ف زراير القميص وفكلها البرا وقعد يمسك ف بزازها الكبيره وقعد يلحسهم بلسانه وقعد يبوس جسمها كله .. بعد كدا طلع علي وشها وقعد يبوسها ف بوقها وهيا سايبه نفسها خالص ومستسلمه بطريقه غريبه … عوض فكلها زرار البنطلون وخلعها البنطلون ولاندر لحد م كسها بان .. قعد يلحس فيها وابراهيم ماسك ايديها الاتنين وبيلحس ف صدرها .. بعد كدا عوض دا خلع وطلع زبره وحط عليه زيت غريب كداورفع رجليها لفوق وحطه ف كسها وهو ركبته علي الارض وهيا جسمها علي الكنبه … اول م حطه قالت اااااه وكان بينيكها بسرعه جدا بعد كدا وقفها وادي وشها للحيطه وحط ركبتها الاتنين علي الكنبه وهو وراها حط زبه ف كسها وناكها .. وابراهيم دا خلع لبسه وحط زيت علي زبه .. عوض فضل ينيكها بعد كدا طلع بتاعه وجابهم علي ضهرها وبعد كدا .. ابراهيم نيمها علي بطنها وفضل يلحسلها ويحط صباعه مكنتش شايف فين .. وبعد كدا حط زبه ف خرم طيزها والي عرفني انه حطه ببطئ وهيا كانت موجوعه فضل ينيكها ابراهيم دا وهي كانت عماله تنزل ف عرق .. وبعد كدا لاقيته وقف وبيقول اه ونزلهم جواها … وانا كنت مصدووم … ادولها الجهاز ومشيوا وهيا دخلت استحمت وانا فتحت باب الشقه وقفلته كأني لسه جاي من الكليه .. طلعت من الحمام قالتلي انت جيت امتي قولتلها دلوقتي .. وكان شكلها تعبان بعد كدا دخلت اوضتها ونامت … وانا الشهوه قتلاني من ساعتها ونفسي انيكها … وكل م تكون قاعده جنبي احط رجلي علي رجلها ف الخباسه كدا تحت الطرابيزه تشيل رجليها .. وتقولي بس بقي .. ومن ساعتها مش مصدق ان دي حصل فيها كدا و من اتنين معفنين