ام صاحبى الجامدة

ام صاحبى الجامدة
انا احمد 16 سنه احكيلكم ازاى نكت ام صديقى ناديه
اهلا
صديقى اسمو اسلام وامو اسمها ناديه عندها 45 سنه طويله بزازها كبيره وطريه ومدلدله
وحلماتها ورديه وبشرتها بيضاء وتخينه وطيزها كبيره بتهتز على طول ومدوره
المهم فى يوم كان عندى انا واسلام درس فأنا انتظرت اسلام علشان هو بيعدى عليا لما نكون رايحين اى درس
فانا فضلت شويه ولما مجاش اسلام رحت الدرس وبعد اما جيت من الدرس رجعت البيت سألت امى هو اسلام جه ندهلى قالتلى لأ
قلتلها طب انا رايحلو البيت اشوفو هناك ولا لأ ولو تعبان ازورو
امى وافقت ورحت رايح لبيت اسلام
ضربت الجرس وفضلت شويه امو فتحتلى سلمت عليها وباستنى ودخلتنى وقعدت انا وهيا فى الصالون
قالتلى ازيك يا احمد قلتلها تمام يا طانط ازيك انتى قالتلى كويسه يا حبيبى
وكانت ناديه قميص نوم احمر شفاف وتحتو كيلوت اسود وبس وبزازها كلها باينه
سألتها هو اسلام تعبان ولا ايه اصلو معداش عليا عشان نروح الدرس
راحت قايلالى لا يا حبيببى اسلام مسافر مع ابوه عند اختو المتجوزة من امبارح وهايرجع على اخرر الاسبوع وسألتنى هو انهارده ايه
قلتلها انهارده الاحد قالتلى اه هايرجعو الخمييس بليل
وانا نا لوحدى فى البيت هما هايرجعو الخميس وانا هسافر بنتى يوم الجمعه بليل وهاجى الاحد زى انهارد قلتلها طب
تروحى وترجعى بالسلامه وييجى اسلام وباباه بالسلامه
قالتلى تسلملى يا احمد قلتلها شكرا يا طانط
قلتلها طب استاذن انا بقى قالتلى من غير ماتشرب حاجه كده
قلتلها شكرا وقمت راحت ماسكانى من زبى وزقتنى على الكنبه وقالتلى لا استنى هاجبلك حاجه تشربها
وراحت قايمه وموطيه على الارض عشان تفرجنى على طيزها
وفضلت قاعد فى الصالون افكر فى جسم ناديه الجامد ده
واستغربت انها اتاخرت انا فضلت قاعد اكتر من تلت ساعه
وبعدين فضلت قاعد كمان خمس دقايق وقمت وقلت اما امشى بقى
ورحت قايم واتجهت ناحيه الباب وقلت يا طنط ناديه انا ماشى سلام ماحدش رد عليا
استغربت اكتر
وقلت اام اروح اشوف طنط ناديه لايكون جرالها حاجه
ولا ايه
وانا رايح ناحيه المطبخ بصيت ملاقيتش حد ببص فى الاود سمعت صوت غريب كده باين انو صراخ
استغربت منين الصوت ده
ببص لاقيت ناديه فى اوضه النوم بتاعتها
وقاعده امام الكمبيوتر ورافعه القميص وحاطه ايديها تحت الكيلوت بتلعب فى كسها
وانا وقفت مذهول فى مكانى وزبرى قام وانا قعدت احسس عليه من فوق البنطلون وانا شايف ناديه وجسمها الرائع
وبعدين لاحظت ناديه انى شايفها
راحت عادله نفسها بسرعه
وقامت وقالتلى معلشى يا حبيبى انا اتاخرت عليك
قلتلها لأ ماحصلشى حاجه
انا كنت بدور عليكى علشان اقولك انى ماشى
قالتلى ماشى ايه استنى معايا حبه وراحت محسسه على شعرى كده
وقعدت تحسس على وشى كلو بايديها الناعمه الطريه
وقلتلها سلام انا ماشى
قالتلى لأ طب تعالى خش معايا الاوضه هاقولك حاجه
قلتلها لأ راحت مسكانى من وشى وقالتلى بصوت عالى هاتخش ولا ايه
انا خوفت ودخلت معاها
وراحت مقعدانى على السرير وقالتلى انتا شوفت حاجه لما انتا كنت واقف بره
قلتلها لا
راحت ضربانى على وشى وقالتلى لأ شوفت قول عادى ماتكدبشى شوفت ايه ؟
قلتلها انا شفتك وانتى بتلعبى فى حتت من جسمك كده قالتلى طب كنت بلعب فين قالتلى هات ايدك وحسس على الحتت
الى انا كنت بلعب فيها
قلتلها هنا ورحت محسس بايدى وهيا ماسكاها على بزازاها
وقالتلى وفين تانى ونزلت بايدى على كسها قالتلى هنا بس قلتلها لا وفى جسمك كلو كمان
قالتلى ماشى وراحت قاعده على زبرى وبصصتلى وقالتلى انتا عارف لو جبت سيره لحد بالموضوع ده هاعمل فيك ايه قلتلها لأ مش هاقول لحد خالص و**** وراحت قايمه من على زبرى وقالتلى ايوة كده يا حبيبى
اسمع الكلام وانا هاظبطك بس انتا لازم تظبتنى الاول
قلتلها اظبطك ازاى قالتلى مش فاهم
قلتلها لأ قالتلى هاتنكنى ياروحى
انا انصدمت من كلامها اوى بس هيا كان جسمهات ممتع وطرى ولذيذ اوى
قالتلى هاتعرف ولا انا اللى هانيكك قلتلها ماشى اللى تامرينى بيه
قالتلى يا واد يا مؤدب ماشى انتا هاتنكنى وانا هانيكك
قلتلها ماشى يا طنط راحت قايلالى ماتقليش يا طنط تانى دى قلى يا ناديه وبس قلتلها ماشى يا ناديه
وراحت مقلعانى هدومى كلها ومسكت زبى قعدت تمص فيه وهيا تمص بقوه كبيره
وانا اتاوه وراحت زقانى على السرير ونزلت فيا بوس من بقى وكل حاجه وقعدت تمص شفتى وانا امص شفتها
ونزلت تانى على زبرى جامد تمصو وتلحس بيضانى (الخصيتين)
وعماله تلحس وتضرب بيوضى جامد وانا اصرخ وهيا تشتمنى وتقولى اخرص يا خول ده زبرك يجنن اكبر من زبر ابو اسلام وقعدت تمص فى زبرى جامد وتلحس
وبعدين رحت قايم انا وهيا واقفين
ومسكت بزازها من فوق القميص قعدت الحسها وراحت هيا مسكانى من شعرى حطه وشى كلو فى بزازاها
وانا الحسها واشمها واشم القميص واشم بزازها والحس بزازاها من فوق القميص واعضعض حلماتها من فوق الهدوم
ورحت مقلعها القميص ونزلت فى بزازاها مص ولحس وقعدت الحس فى بزازاها الكبيره وامص حلماتها واعض حلماتها وهيا مسكانى بتدعك فى زبرى جامد
وبعدين نيمتها وفتحت رجليها وقعدت الحس رجليها الجميله وامص صوابعها الشهيه
وبعدين قلعتها الكيلوت وكان مليان مايه من كسها
عصرت كل الكيلوت فى بقى وبعدين نزلت على كسها الحسو بقوة
وقعدت اعض زنبورها وامصو كانو زب عيل صغير
والحس شفرات كسها
وادخل لسانى فى كسها وراحت شدانى ودافسه وشى فى بزازها
وقعدت الحس فى بزازها وهيا دافسه وشى ومسكانى من شعرى وتقولى الحس يا متناك ومص بزاز المتناكه ناديه
وبعدين راحت قايمه ماسكه زبرى تمصو جامد وبعد شويه
راحت منيمانى وقعدت بكسها على زبرى وبدأت تقوم وتنزل
وتقوم على زبرى وتقعد وبزازها عماله بتتهز قدامى وانا امسك بزازاها جامد اوى وانيمها عليا واقعد ادخل واطلع بزبرى فى كسها الممتلئ وامسك بزازها الحسها وابوسها من بقها والحس لسانها
وبعدين رحت مقومها ونمت انا ونيمتها جانبى ودخلت زبرى فى كسها وقعدت انيك فيها
وبعدين راحت قايمه ونزلت على زبرى تمص فيه وانا مسكتها من شعرها
وقعدت ادخل واخرج زبرى فى بقها وانيكها ف بقها
وبعدين قالتلى تعرف تنكنى من طيزى قلتلها ايوة بس انتى طيزك مفتوحه
قالتلى طيزى مفتوحه
ورحت منيمها وقعدت الحس فى طيزها وانيكها بلسانى فى طيزها وقعدت اافتح فى خرم طيزها الكبير
ورحت مدخل زبرى فى طيزها
وقعدت انيكها فى طيزها جامد وادخل زبى واخرجو فى طيزها
وقعدت انيك فى طيزها الساخنه لدرجه ان زبرى نزل فى الواقى قلتلها انا نزلت قالتلى طب طلعو وراحت مقلعانى الواقى وجابتو وشربت كل اللى نزل من زبى فى بقها وبدأت فى مص زبى زبى من جديد
قالتلى يلا بقى نكنى فى كسى ونزل فى كسى
قلتلها كده انتى هاتحملى قالتلى متخافشى وراحت جايبه حبايه منع الحمل وشربتها
وانا نيمتها ودخلت زبرى فى كسها وقعدت انيكا وهيا تصرخ وانيكها وبعد فتره كبيره من نيكى فى كسها نزلت فى كسها
لبن كتير وراحت عادله نفسه عشان اللبن ينزل كلو فيها
وقالتلى تعالى الحس كسى بقى ونزلت الحس فى كسها كلو جامد
وقالتلى تعالى بقى نستحمى مع بعض وتروح وتجيلى اما اتصل بيك
عشان اان لسه هانيكك وانتا تنكنى ابقى قول لأمك انك هاتذاكر عند اسلام وتعالى ذاكر معايا
ضحكت انا وهيا ودخلنا استحمينا وقعدت تمصلى فى زبى فى الحمام
وبعدين قلتلها انا بنيك الشغاله هناء
قالتلى طب ابقى جيبها المره الجايه ونمارس سوا
واستاذنتها ومشيت

انا وام صاحبى

انا وام صاحبى

انا اسمى اللورد 19 سنة طولى 180 ووزنى 75 جسم رياضى احب الجنس جدا ودى كانت اول تجربة لية مع ام صحبى وصديق عمرى احمد وامة كان اسمها رانيا اوصفلكم امة هيا طول 170 تقريبا ووزن 78 تقريبا جسمها ملفوف وكانت جميلة جدا كل الشباب كانو بيتمنوها ولو فى الخيال وكانو بيقولو فى سرهم يا بخت احمد بامة شيديدة بلبلدى فى يوم كنت متفق مع احمد على خروجة وروحت على بيتهم لقيت امة فى البيت وكانت بتروق فى المكان وقالت لية ادخل احمد وصل طلب وجاى مش هيتاخر وجابت لية كوبية عصير منجا وهيا بتقدمو لية كنت محروج منها وفى نفس الوقت ببص علية كل شوية ورجعت تروق فى المكان وانا ببص على جسمها هيا كانت لابسة جلبية خفيفة محددة جسمها واوشرب على راسها وكانت طبعا بدون ميكب وقالتى احمد بس راح لعمتو وهيجى افتح لك التلفزيون قولتلها ماشى وكنت عينى مش بتنزل من على طيزها وكنت بقول يا ولد بلاش مشاكل دى ام صحبك ودخلت المطبخ تنظفو وبعد شيوية لقتها بتنادى علية وبتقولى معلش هتعبك معايا ممكن تساعدنى فى رفع التربيزة من على الارض علشان احط السجادة قولتلها طبعا وهيا موطية بتعدل السجادة وانا شايل التربيزة بصيت على صدرها شوفت المكان الى بين بزازها زبى وقف كنت مرتبك ومكسوف منها وبتديت اتلخبط وهيا بتتحرق علشان تزبط السجادة من النحية التانية شوفت طيزها قدام عينى من تحت الهدوم وكانت بتتحرق فصتدمت برجلى سعتها سخنت جامد اوى عليها وهيا بتقوم من على الارض طيزها احتكت فى زوبرى لقيت زوبرى زى الحديد فى البنطلون وكنت عاوز اتعمد انى المس جسمها وكانت بتنزل السجادة التانية من فوق المطبخ الخشب وكانت السجادة تقيلة علية جريت امسك معاها ووقفت وراها وانا عامل انى بساعدها وحطيت زبى فى طيزها من ورا ولقتها سبتت وانا اتسبتت وزوبرى زى الحديد فى طيزها وطيزها كانت طيرية اوى وشميت ريحت عرقها وسمعت انفاسا تتزايد وانا كمان فضلنا بتاع 20 سنية على كدا ونزلنا السجادة وفجاة رن الموبيل بتاعى وانا كنت سايبة عند التلفزيون جريت ارد علية وكنت مرتبك جدا وهايج عليها ونفسى فيها ومش عارف اعمل اية ولقيت احمد صاحبى على الخط بيتصل بيه ويقولى انة عند عمتة وهيتاخر شوية ساعتين وهيعدى علية فى البيت قولت ماشى لسة بقفل سمعت صوت حاجة بتقع على الارض وبتتكسر دخلت عليها لقتها كانت بتنضف النجفا ووقعت من على الكرسى فى الارض ومش قادرة تقوم شلتها للوضة بتعتها ونيمتها على السرير وقالتى فى مرهم موف عدنك فى الدولاب هاتو ادهن بية رجلى مسكت المرهم وبدات تدهن رجليها مش عرفت من الالم مش عارفة تتحرك قالتى ممكن تدهن لية رجلة قولتها ماشى رفعت الجلبية بتاعتها لحد الفخد وقلتلى من الركبة وانت نازل انا اول ما شوفت رجليها مش صدقت نفسى انى هلمس الرجلين دول رجل ملينا شوية وبيضة ومفهمش شعرا وناعمة زى الحرير مسكت المرهم فبدات ادهن ليها واطلع للركبة وانزل لتحت من اول ما مسكت رجليها زبى وقف زى الحديد وهيا كانت مبسوطة اوى وبعد شوية لقتها بتغمض عينها طلعت ايدى فوق الركبة شوية مسكت فخدها كان طرى وناعم وبتديت ادهن فيها ونا خلاص فقت السيطرة على نفسى وقررت انى لازم انام معايا وحسيت انها متجاوبة معايا طلعت الجلبية لفوق وبتديت ادهن شوفت كلوتها اتجننت اول مرة اشوف كس مش فوقو الا كلوت بس رحت نايم عليها وفى نفس الوقت حاطط ايدى على كسها وفى نفس الوقت مسكت شفايفها وابتديت امص فيهم واقطع فية ومش ادتها فرصة تتنفس امص فى شفايفها والحس فى لسنها وايدى على كسها وهيا بتتفلفص تحت ايدى زى السمكة الى لسة فيها الروح روحت هامس فى ودنها انا نفسى فيكى مش تكسفينى قالتلى مش ينفع حرام قولتلها هو اية الى حلال الى البنات بتلبسو انا بلعربى نفسى انام معكى وانتى عاوز واحد شباب يدلعك متكسفنيش قامت قلتلى طيب اطفى النور قولتلها عاوز اشوف جسمك قلتلى لا اقفل النور قفلت النور ونا دمى محبوس بس راضى باى حاجة لقتها شغلت اللمبة الحمرا الصغيرة وقلتلى كدا احسن روحت نايم عليها وقلعتها الجلبية لقيت قدامى السنتيانة والكلوت نزلت على كسها وفضلت ابوس فية من فوق الكلت نسيت اقولقو انا بعد ما احمد قالى انى هيتخر قررت انى انيكها واخدت نص حباية تامول للى يعرفها المهم فضلت ابوس فيها من فوق الكلوت وطلعت لفوق جيت افوق السنتيانة مش عرفت ورحت شادها ومقطعها شوفت صدرها نزلت مص فيهم ورضاعة وقمت جبت من تحت السرير برطمان عسل نحل ونزلت منة شوية على صدرها وفضلت الحس فيهم ولما شربتو كلة وقالتلى يام انت بتحبنى ومش قرفان قولتلها انا بعشق كل حاجة فيكى ورفعت ايديها وقولتلها بصى وفضلت الحس العرق الى فى باطها وفتحت بوقها ومليتو عسل ونزلت ابوس فيها وامص العسل من بوقها ونزلت على كسها وقطعت الكلوت وشوفت لاول مرة فى حياتى كس قدام عينى وكس مين دى رانيا اجمل واحدة فى الشارع كان كلو عرق ومية من كسها وفية شوية شعر وكان لونة مسمر شوية رغم انها بيضة وفضلت امص فية والحس فية ورحت مطلع زبى وقلتلها اية رايك قالتلى عاوزة امصة قولتلها لا كسك اول ورحت مدخلو فى كسها وكاتم نفسها لقتها بتتنفس بصوت عالى وقلبها بيضرب وفضلت انيك فيها انيك فيها لمدة 10 دقايق وابوسها وامص صدرها ورحت مطلعو من كسها وهيا مش قادرة بتتكلم من المتعة قالتى امص فية قلتلها لا ورحت شايلها ومنيمها على بطنها قالتلى لا كلة الا كدا دة لو انت جوزى حرام قولتلها يعنى دة الى حلال هنيكك فى طيزك يعنى هنيكك قالتلى لا انا سامعة انة بيوجع وعمرى متنكت فى طيزى انا مبحبش كدا وقلت لها هوس هنيكك هوس لقتها بتقولى ابوس علي ايدك جوزى هيعرف وقلتها ملكيش دعوة وجبت المرهم الى كنت بدهن ليها بية ودهنت طيزها بية ومدهنتش زوبى علشان اوجها ورحت ابتديت ادخلة شوية بشوية لحد مدخل نص الراس ودخلت الراس كلها لقيت دم بينزل منها وهيا بتعض فى المخدة وبتقولى هموت ارحمنى رحت مدخلو كلة فى طيزها مرة واحدة ووهيا راحت مسرخة ااه اه اه اها اه اى اى يا طيزى هموت وانا شغال فيها وهيا بتعض فى المخدة وانا ضاغط بيدى على راسها وكاتم نفسها ورحت مطلع زوبرى من طيزها وجبت حتة من الملاية ومسحت الدم الى نازل من طيزها ورحت تافف فى طيزها ومدخلو تانى وفضلت انيك فيها لحد منزلتهم فى طيزها وهيا كانت زعلانا لانى نزلتهم فى طيزها خايفة لتاخد على كدا ولحد الان بنيكها فى طيزها وقومنا نستحمى وروحت البيت لقيت صاحبى ايجالى قولتلة معلش انا تعبان ودخلت نمت.

حماتى واخوات جوزى – الاجزاء الثلاثة

ليله الدخله مع….. حماتى واخوات جوزى

القصه دى اول قصه ليا،. يا ريت تعجبكم

اخيرا اتجوزت..

اتخطبت من 3 سنين لشاب محترم وابن ناس بس بتاع امه شويه

انا جايه احكلم على اللى حصل فى يوم الدخله

بعد الفرح ما خلص روحنا على بيتنا وانا كنت تعبانه خالث وقلت لجوزى يأجل الموضوع ده لبكره، جوزى ضحك وقال متقلقيش التعب هيروح

دخلت اوضه النوم وقلعت الطرحه وقعت بالفستان على السرير وكنت مكسوفه اوى، اول مره حد يشوف جسمى واول مره هشوف جسم راجل فكنت خايفه ومكسوفه وقلقانه

جوزى قعد يبوسنى وقلعنى الفستنان وقعدت بالبرا والاندر وير الساتان بتوع العرايس

وفجأه جرس الباب ضرب وجوزى قالى خليكى هطلع اشوف فين مين، شويه والاقى حماتى داخله عليا اوضه النوم وبتباركلى وانا كنت فى نص هدومى من الكسوف فغطيت نفسى بملايه السرير، واتدايقت من جوزى اوى عشان انا شبه عريانه

جوزى جه و حماتى قالتله و**** وعرفت تختار البنت حلوه وراحت جايه شدت ملايه السرير من عليا وبضحك قالتلى يا حبيبتى انا زى امك اومى اومى فرجينى

انا قمت وقفت قدامها جت راحت مسكت طيزى وانا اتخضيت لاقيتها بتقولى انا بس عاوزه اشوفك هتعرفى تمتعى ابنى ولا لأ

وجوزى اعد يضحك، حماتى قالتله فتحتها ولا لسه.. انا كنت هعيط لما سمعتها بتقول كده

هى ضحكت وقالتلى بلاش دلع بنات ، فرجينى على بزازك

اول لما قالت كده انا صرخت فى جوزى وقلتله كده عيب وانا عاوزه امشى راح جه مسكنى وحط ايدى ورا ضهرى وقلعنى البرا

هو كان واقف ورايا مكتفنى وامه جت مسكت بزازى الاتنين كل بز فى ايد وقعدت تدلكهم براحه وتقول لجوزى انى حلوه وان هى عاوزه تتفرج عليه وهو بيفتحنى وانا عماله اعيط ومش مصدقه

جوزى ماسك ايديا الاتنين بايد واحده والايد التانيه دخلها فى كلوتى وامه بتلعب فى بزازى وبيضحك وبيقولى ما انت هايجه اهو وعاوزه تتناكى وكسك مبلول على الاخر امال ليه الكسوف..

انا مكنتش حاسه بنفسى ، حماتى قالتله بلاس عنف يا حبيبى براحه عليها

جوزى زقنى على السرير وامه قعدت جمبى وجابت حبل وربطت ايدى الاتنين فوق راسى وربطتنى فى السرير .. بقيت نايمه على ضهرى مش لابسه الا الاندر وير ورجليا مفكوكه

حماتى قالت لجوزى اعمل ظى ما هقولك بالظبط عشان تمتعها وانا هساعدك،

وقالتلى يا حبيبنى احنا عاوزينك مبسوطه ده انتى زى بنتى

وانا متكتفه كده باب البيت خبط لاقيت جوزى قام يفتح وحماتى كانت عماله تشد فى حلمات صدرى بقوه وانا بصرخ من الوجع

جوزى دخل الاوضه ومعاه اخته الكبيره المتجوزه وبصت عليا وبصت لحماتى وجوزى وقالت لو عاوزنى امشى همشى تاخدو راحتكم جوزى قال لا خليكى

راحت قعدت على كرسى تتفرج

حماتى ندت عليها وقلتلها عاوزين نهيجها اوى عشان نبسطها تعالى مصلها حلمه صدرها الشمال وانا هلعبلها فى بزها اليمين

جت اخت جوزى واعدت تلحس فى خلمتى لحد ما وقفت وحماتى بإدبها بتدعك بزى وبتشد حلمتى وجوزى بيتفرج عليا وانا بتلوى تحت اديهم

حماتى قتلت لجوزى يقلعنى الاندروير وانا كنت هجت اوى خاصا من لحس اخت جوزى لبزى عشان بتحرك لسانها بسرعه وتيجى تشد حلمتى بين سنانها براحه بحركات خلتنى اهيج اوى بس انا مش عاوزه ابين لان الموقف مش عاجبنى

بقيت عريانه خالص راحت حماتى ضربانى بالقلم على كسى وانا اصرخ وقعت تضربنى على كسى، بالظبط على شفايف كسى بالقلم واحد ورا التانى وكل لما اصرخ اتخت جوزى تعض حلمه بزى جامد، حماتى سابت كسى ورجعت لبزى تشد فى حلمته وقالت لجوزى يفتح شفرات كسى بصوابعه ويلحس بظرى، اول لما جوزى لسانه لمس بظرى كنت مبسوطه اوى وبتديت استمتع اوى، لسانه رايح جاى بسرعه على بظرى وعمال يدغدغه مره واحده لاقيتنى برتعش وبصرخ وجوزى لاقيته قلع وراح مدخل زبه جوايا واخيرا فتحنى

وجه اول مره بسرعه وحماتى فكتنى واخدتنى الحمام شطفتنى بإديها ورجعتنى اوضه النوم لاقيت جوزى نايم وزبه واقف وقالى اركبه، حماتى مسكتنى هى واخت جوزى وقعدتنى على زبه وهو بيتحرك تحتى بالراحه وحماتى مسكانى من طيزى بترفعنى وتنزلنى على زبه واخته جت بتلعب فى خرم طيزى وانا بتناك ، وجابت زيت غطت صابعا بزيت وراحت حماتى رزعانى جامد لدرجه ان زب جوزى دخل كله جوايا وثبتتنى كده لاقيت جوزى مسك بزازى ييلعبلى فيهم جامد واخت جوزى دخلت صابعها فى طيزى وانا اصرخ اول لما صرخت جوزى اعد يتحرك تحتى ويرزع زبه جوايا جامد

اخت جوزى بتنكنى بصوابعها فى طيزى وجوزى بينيك كسى وحماتى بتتفرج ومسكانى

وبعدين سابتنى ولفتنى بقى جوزى نايم وانا نايمه فوقيه على ضهرى

وراح مدخل زبه فى طيزى وانا بصرخ من الالم واخت جوزى فاتحه رجلى على الاخر وماسكاها وجوزى بينكنى وانا نايمه فوقيه من طيزى وحماتى بدأت تفرك كسى بصوابعها

حماتى بتفرك كسى وصابعها على بظرى وقعدت تفرك فيه لحد ما قربت اجى لاقيت جوزى بيقول انا هاجى فى طيزك يا شرموطتى وحماتى قالتله اصبر تيجى معاها فى نفس الوقت

لسه جوزى بيتحرك تختى وزبه فى طيزى رايح جاى وحماتى قعده بين رجلى بتفرك فى بظرى رحت قلتلها خلاص هاجى قربت اجى راحوزى بقى بينيكنى جامد وحماتى بتفرك ظبرى فرك لحد ما جيت تانى وبظرى مبقاش مستحمل لمسه وحماتى برضه بتفرك فى بظرى وانا اصرخ واحاول اهرب بكسى من ايديها اروح مدخله زب جوزى فى طيزى اكتر لحد ما جوزى جه

ورفعنى من عليه وقام وانا فضلت نايمه على السرير ورجلى مفتوحه مش قادره اتحرك ، دخل جوزى ياخد دةش وحماتى قعدت تضرب كسى بالاقلام وايدها تلسعنى من الوجع واخت جوزى بتفرك فى حلمات صدرى

خلص جوزى ورجع وحماتى قالتلى مبروك بقيتى شرموطه ومن هنا ورايح هتسمعى الكلام لاما هنضربك وبرضه هتتناكى

وراحت باست جوزى وقالتله مبروك واخدت بنتها عشان تمشى وهى على الباب قالتلى المره الجايه يا متناكه هتلحسيلى كسى اللى مرتحش النهارده عشان ترتاحى انت وهتبعبصى بنتذ وتريحيها واحنا كلنا هنيكك، وحماكى هيجى معانا المره الجايه يبنيكك فى كسك وجوزك ينيكك فى طيزك وانا هفركلك بظرك .. وهنمتعك

بصراحه انا كنت مبسوطه اوى وبعد ما جيت بقوه بقيت مستنيه المره الجايه….

انتهت

وانا بكتب القصه هجت جدا ودلوقت هتفرج على فيلم والعب فى بظرى لحد ما اجى :-). :-). 🙂

ايه رأيكم فى القصه

لو عجبتكم هكتبلكم تانى

مستنيه ردودكم

احلام هايجه

حماتى واخوات جوزى – جزء 2
افتراضيحماتى واخوات جوزى – جزء 2

هاى, انا كتبتلكم جزء تانى ل ليله الدخله مع حماتى وإخوات جوزى زده اللينك بتاع القصه

http://forums.neswangy.net/showthread.php?t=95816

يا ريت تعجبكم ..

من بعد ليله دخلتى والحفله اللى اتعملت عليا, حماتى بقت بتمرنى انى اكون شرموطه, جوزى معندوش مانع ان امه او ابوه او اخواته البنات ينيكونى ويفشخونى , هم بصراحه ناس كويسين, يعنى على طول بيمتعونى وانا ببقى مبسوطه اوى حتى لو بعمل انى متدايقه بس لانى مستغربه الموقف وخايفه لكن امه واخته بيلحسوا كسى زى الجعانين وابوه راجل خبير بيعرف ينيك طيزى من غير ما احس بوجع بالعكس الراجل حمايا ده بيعرف يهيج خرم طيزى ويخلينى اطارد زبه بطيزى وجوزى عاوزنى لبوه, عاوزنى اتناك واحب اتناك وبيكون مبسوط اوى لو لقانى هايجه واتوسل ليه ولحماتى عشان ينيكونى ويريحونى, خلينى اقلكم بيعملو فيا ايه,,

عيله جوزى كلهم مناييك وبيحبوا يتكلموا عن النيك طول الوقت, مره جوزى اخدنى لبيت حماتى الصبح نقضى اليوم هناك وكان فى ضيوف فى بيت حماتى , ناس جيرانهم, اول لما وصلنا حمايا كان بيتفرج على الاخبار وحماتى بتعمل فطار والضيوف قاعدين مع حمايا, لما دخلت لاقيت ضيف من ضيوف حمايا قام وبيبارك على الجواز وبيقول جوزى يا بختك بيها عليها جسم زبك يموت ويغوص جواه, جوزى قاله طول عمرك قليل الادب وبيضحك معاه وقاله هى جامده وسخنه وزبى بيحب كسها, كلها على بعضها حلال فيها النيك, جت حماتى تسلم وشدتنى مش شعرى وضربتنى بالقلم على وشى وقالتلى ان انا شرموطهلبوه والشراميط بيقعدوا على ايديهم ورجليهم زى الكلاب, جوزى قال ان امه عندها حق وراح عزم الضيف انه يقلعنى جيبتى وبلوزتى عشان اعد مرتاحه زى الكلاب, جه ضيف حمايا, راجل عملاق من عمر جوزى وايديه كبيره اوى وكل حاجه فيه كبيره راح رافعنى بأيد واحده وماسك جيبتى من عند طيزى وشدها لتحت وقلعانى وراح رافعنى ولف رجليا حوالين وسطه وقلعنى البلوزه , ونزلنى على الارض, كنت لابسه براه سودا وكلوت احمر فى اسود, حماتى اختفت شويه ورجعت بحبل طويل ربطته حوالين رقبتى ومسكت الطرف التانى للحبل وخلتنى اركع على ركبى وايدى وهيا بتسحبنى قدامهم لحد الكنبه, قعدتنى على الكنبه وضهرى مسنود ومسكت رجليا الاتنين فشختهم وامرت الضيف انه يقعد على الارض بين رجليا ويفضل فاتحهم على الاخر, جوزى معجبوش انى لابسه كلوت راح مقطعه وهو عليا والكلوت اتقطع بس كان محشور بين طيزى من كتر شده , جه جوزى قلع بنطلونه وقعد بركبه على الكنبه جامبى ومسك راسى وحط زبه قدام بقى لحد ما فتحتله بقى وبقيت امص فيه, وكسى مبلول والضيف بيتفرج بس وهو فاشخ رجلى, جه حمايا وقالى امسك زبه والعب فيه وبقيت قاعده بمص زب جوزى وهو بيضربنى على وشى بالاقلام وبلعب فى زب حمايا بايدى وحماتى بتقرص حلماتى براحه وبتشد حلماتى وتدعك فى بزازى وبتضربى على رجلى وعلى خرم كسى وعلى خرم طيزى بالاقلام, والضيف بيتفرج على كسى من بين رجليا وانا مبلوله وكسى بيتلوى من الهيجان

حمايا مسك زب جوزى بإيده وخرجه من جوه بقى وراح قاعد جمبى على الكنبه وقالى قعد بخرم طيزى على زبه, ضيف حمايا راح رافعنى ولف رجليا حواليا وراح مقرب من زب حمايا وشالنى وحط خرم طيزى على زب حمايا وقالى امترجح عليه بالراحه وبقى بيشلنى ويلعب بزب حمايا فى خرم طيزى لحد ما دخل معظمه وراح منيمنى على حمايا وزبه جوه طيزى وفاتح رجليا وحماتى جت قعدت بين رجليا تلحس فى بظرى, حمايا بيترعش تحتى وزبه بيترعش جوه طيزى وانا كسى هيجان وحماتى بتنيك بظرى بطرف لسانها بنت المتناكه بتمسك فى بظره بتدعكه لحد ما ينفجر كسى فى وشها, وكل ما احس انى هاجى وانى هرتعش حماتى بتبطل تلحسنى وبتزقنى جامد على زب حمايا وبتخليه ينيك طيزى بعنف لحد ما كسى يهدى شويه وتروح نازله على بظرى تلحسه وانا بصرح, جوزى مقدرش يستحمل اكتر من كده طلب من امه تبعد من بين رجليا , انا كنت نايمه بضهرى على حمايا وزبه جوايا ورجليا مفتوحين على الاخر واللى فاتحهم الضيف, جه جوزى ونام فوقيا ودخل زبه بعنف جوه كسى ومن غير ما يستنى عليا ولا ياخدنى واحده واحده بقى بينيكنى فى اعماق كسى , وبيمسك طيزى من الجناب ويرزعنى على زب حمايا ولما اصرخ يررع زبه جوايا , حماتى بقت بتلعب فى بزازى وبتقولى انتى شرموطه اخت احبه حلوه, وبتقولى اقولها انى خدامتها وكلبتها وانا بصرخ من زب جوزى جوه كسى وزب حمايا جوه طيزى وقرصات حماتى لحلماتى وبصرخ بقولها يا ستى ارحمينى وريحينى, انا كلبتها كسى ملكها تنيكه او تخلى اى حد هى تحبه ينيكنى, وجوزى اخو الشرموطه الخول بيحب يشوف ابوه بينيك طيز مراته.

حمايا قعد ينيك فى طيزى لحد ما جاب لبنه جوز طيزى وجوزى جه جوه كسى وحماتى راحت منيمانى على الكنبه, وقعدت فوق راسى برجليها وقالتلى الحسها, وانا بلحسها , كسها مش زى مسى صغير, كسها كبير وبظرها زى الزار كبير اوى بقيت امسكه بين سنانى واعضها وبطرف لسانى الحس اخر نقطه فى بظرها بسرعه وهى بقت بتنزل بكسها على بقى لحد ما بقى بيكون بيمص بظرها وشفايف كسها, وبفضل الحسها لحد ما تقدرش بنت الهايجه المتناكه تنفجر وكسها زى النافوره يجى بعنف على وشى,,

بعد ما ارتاحت خماتى كانت مبسوطه نزلت على كسى وقالتلى انها عملالى مفاجئه, انا مش هعد بهدوم خالص واى حد هيجى بيتهم وانا موجوده هينيكنى

وقالتلى انها جابتلى اكتر من زب صناعى بأحجام مختلفه ومنهم الهزاز والكور الهزازه اللى بتتحط فى الطيز

وانا نايمه وفاتحه كسى ليها حمايا جاب شنطه وفتحها وطلع منها لعب جنسيه كتير

حماتى قالتلى قعد قدامها زى الكلبه الشرموه ضهرى ليها وارفع طيزى فى وشها (دوجى ستايل) وجابت زب صغير هزار وراحت مدخلاه كله جوه طيزى وانا بصرخ من الهيجان والزب بيترعش بقوه جوه طيزى, كل الزب الهزاز كان بيترج جوه طيزى وراحت قلبانى بإديها ومنيمانى على ضهرى, بتتفرج عليا وانا بتلوى على الكنبه وطيزى بتتناك بمتعه وبشده, وراحت جابت زب هزاز تانى بس ده كبير وراحت مدخلاه جوه كسى وهو بيتهز وانا بصرخ من المتعه وبفتح فى عضلات كسى وطيزى عشان احس بأكبر متعه ونزلت على بظرى تلحسه

طيزى بتترعش وبتتناك وهى بتلحس فى بظرى بشراهه وبإديها ماسكه الزب العملاق الهزاز وبتنيك كسى بقوه وبسرعه وبعنف وبتلحس بظرى من تحت لفوق وبتمص بظرى الواره من الهيجان وتحت سنانها براحه تعضه وتمص بظرى وشفايف كسى لحد لما احس انى هنفجر من الرعشه وكسى ينتفض تحت ايديها واصرخ انا فى غيبوبه مؤقته من المتعه, وانا مش حسه بنفسى من قوه الاحساس الجنسى..

المره القادمه, الضيف بعد مشاهدتى اتناك من حمايا وجوزى وحماتى طلب من جوزى انه ينيكنى مع مراته والمره الحايه هحكلكم ايه اللى حصل

دى الجزء التانى لحكايتى مع عيله جوزى وازاى حولونى من بنت بريئه لست هايجه بتحب تتناك وبتتمتع من الزب الكبير واللحس , نيك الطيز واللعب فى الكس .. خلونى شرموطه وانا مبسوطه انى شرموطه على الاقل بتناك نيكات محترمه وكسى بيجيب ميته بعد هيجان ولعب كتير 🙂

صاحب جوزى ومراته ( حماتى واخوات جوزى ) ج 3

زى ما حكتلكم اخر مره, بعد جوازى بقيت شرموطه وخاصا لحماتى اللى علمتنى ازاى وهى موجوده اكون تحت امرها خدامه نزواتها وهى تاج راسى لازم اوافقها على اى شئ تطلبه منى بدون نقاش ولا تردد والإا هتعاقبنى ( ده هحكلكم عنه النهارده ) وطبعا حمايامبسوط لانه شايفنى عبده للجنس وجوزى بيحب ينيكنى وبيحب يشوفنى اتناك..

قولتلكم ان انا اتنكت فى بيت حمايا قدام ضيف ليهم, صديق حمايا, من حمايا وحماتى وجوزى وازاى حماتى ناكت طيزى وكسى باللعب الجنسيه ( الزب الهزاز بأحجام مختلفه لطيزى وكسى ) وحماتى كانت بتاكل كسى وانا بتناك من كل الجهات وجوزى وحمايا والضيف بيتفرجوا عليا وانا بتناك من حماتى لحد ما خلت كسى ينفجر تحت قوه لحس لسانها لظنبورى وناكتنى لحد ما كنت خلاص مش قادره اتحرك وفى الاخر الضيف اللى إسمه صلاح بالمناسبه كان بيتفرج سألهم اذا كان ينفع ياخدنى عنده بيته اتناك منه ومن مراته عشان اتعرف عليهم كويس وكمان عشان هو ضخم وعملاق ونسيت اقولكم انه أسود لان اصله نوبى لكن باين عليه انه ابن ناس اوى عاوز يمرن كسى على الزب الكبير عشان استمتع بالنياكه اكتر واكتر وكمان مراته هتحبنى اوى, مراته اسمها إلهام, الهام نفسها تنيك وحده حلوه زيى وبزازها كبيره وكسها صغير وبمبى , هو ده كلامه.

حماتى قالت انها موافقه بس على شرط انها تيجى هى كمان تتفرج عليا وانا بتناك وتنيكنى معاهم زانا كنت عاوزه اتناك من صلاح ومراته بس وحماتى زعلت منى عشان قلتها ليه لا مروحش معاه انا لوحدى اتناك منه ومن مراته وحماتى حلفت عليا لا تعاقبنى وتعرفنى ازاى انا غلط اوى لما تعديت حدود انى كلبتها وخدامتها وعبدتها وقالتلى انها هتعملى مفاجئه و اتفقنا على يوم الخميس الاسبوع اللى بعديه حماتى هتاخدنى ونروح لصلاح وإلهام البيت.

يوم الاربع بلليل حماتى جتلى البيت و عملتلى سويت وشالت كل الشعر الصغير اللى كان على كسى لدرجه ان كسى بقى بيلمع مفهوش ولا شعرايه ولو فتحت رجلى متشفش الا شفايف كسى البمبى وظنبورى زى الكريزه الصغيره منفوخ من الهيجان عشان فكره انى اتناك من حد جد

_____________________________

يوم الخميس

_____________________________

روحت لحماتى البيت لابسه بنطلون جيزن وتوب حمالات اخدتنى عرفه نومها وطلعت من دولابها علبه قالتلى افتحها,اخدت العلبه وفتحتها لاقيت اندروير وبرا, ومعاهم اكسسوارات, الكلوت جى سترنح اسود والبرا بوش اب برا سودا وخلت بزازى المنفوخه كأنهم أسلحه مستخبيه تحت اصغر برا سودا

والاكسسوارات كانت حديد وده اللى كنت مستغربه ليه , اسورتين حديد كل واحده فيهم فيها حلقه حديد ولكل ايد عاملين زى الكلبشات بتاعت البوليس لكن منفصلين عن بعض واسورتنين حديد اكبر شويه للرجلين فيهم حلقتين حديد .

حماتى بعد كده جابتلى فستان قالتلى انها اشتريته ليا مخصوص, هو ابيض شفاف وملهوش ضهر خالص بيتربط بحمالات, لبسته على الاندروير والبرا وقالتلى الف حوالين نفسى عشان تتفرج عليا ولما عجيتها قالتلى انى أهيج وشكلى يخلى اى حد عاوز ينيك فيا لحد ما كسى يغم عليه

واخيرا حطت اخر لمساتها عليا وهو طوق حديد حوالين رقبتى فيه سلسله هى مسكاها وانا مينفعش امشى جمب حماتى لازم امشى وراها وابص فى الارض , حماتى شدتنى من السلسله لحد العربيه وددخلت اعدت فى الكرسى الورانى وهى قدام, ووصلنا اخيرا بيت صلاح وإلهام.. طلعت من العربيه حماتى جرانى وانا وشى فى الارض من السلسله ومعاها شنطه كبيره واحنا فى جنينه الفيلا انا شفت الهام اول مره وهى بتفتح الباب وطالعه تقابلنا, ياااا بختى بيها شكلها حلو اوى, طويله رفيعه وناعمه اوى وطيزها ملفوفه وبزازها شكلهم صغير بس اكيد حلماتها تجنن, ووشها ملاااك, بجد ولا كأنها ملاك وشها فيه ابتسامه كده وطيبه..

صلاح وإلهام قابلونا حلو اوى بس على طول لقينا نفسنا فى غرفه نومهم, السرير كبير اوى وناعم وفيه مخدات كتيره والغرفه نفسها هاى كلاس اوى والستاير فيها مخليا المكان شكله مريح

صلاح اتكلم مع حماتى وانا قاعده على ركبى على الارض وسألها يقدر يعمل ايه ويعملش ايه معايا وحماتى قالتله انه ينفع يعمل اى حاجه على شرط انه ينيكنى لحد ما يعذبنى من كتر النيك خاصا انه ضخم اوى واسود وانه يسيب حماتى تلعب فى كسى وطيزى وانا بتناك منه ومن مراته وبما ان مراته حلوه حماتى عاوزه تلعب فى كسها وهى ( إلهام ) بتلعب فى كسىوصلاح وحماتى وإلهام اتفقوا انى مليش رأى انا اتناك وبس ولازك استحمل ولو مستحملتش وطلبت منهم انهم يقفوا هيضربونى ويعذبوانى ويخلونى اترجاهم اتناك.

صلاح قلع هدومه وفوجئت بزب إسود تخين طويل و وواقف زى الخشبه مش بعيد طوله يكون 35 سم وعرضه اكبر من انى اقبل صوابعى عليها , يعنى لو حتيت راس زبره فى بقى ممكن معرفش اتنفس هههه

حماتى خلت إلهام تنيمنى على السرير وأمرتنى انام على ضهرى وفتح ايدى ورجلى ومن الاكسسوارات ربطت ايدى الشمال فى صدر السرير من الحلقه اللى فى الاسوره بسلسله حديد ورجلى الشمال فى ألاتجاه المقابل فى السرير وبعد لما اتربطت ونمت قدامهم يتفرجوا عليا بقوا يتطلبوا منى افتح رجلى على الاخر وبالايد اللى مش مربوطه اشاور على مكان ظبرى وادعكه تجت صوابعى وبعدين طلبوا منى امسك حلمه بزى اليمين واحطها بين صابعى الكبير والسبابه وبحركه دائريه ادعكها

إلهام الملااك جت قعدت جمبى وحسست على شعرى وعلى بطنى بصوابعها وحسست على بزازى وراحت مسكه حلمه صدرى مره واحده جامد خلتنى اصرخ وراحت ضربانى بالقلم جامد اوى على وشى خلتنى اصرخ وحماتى كانت بتضحك وقالتلى عشان مكنتش عوزاها تيجى تنكنى معاهم هى وإلهام وصلاح اتفقوا عليا انهم هيعذبونى وينيكونى كلهم بكل قوه وقالتلى انى مهمتى انى اتناك من غير مقاومه واسيبهم يضربونى ويعملونى بكل سافله وانا بقول حاضر يا ستى انا كلبتك و اقول لصلاح يا سيدى واقول لإلهام انا خدامتك

صلاح قعد على كرسى الفوتيه قدام السرير وقال لحماتى انها تخلينى اهيجه بإنه يتفرح عليهم هم بينيكونى الاول وقعد وزبه الاسود واقف زى العصايه التخينه وافتح رجليه ومريح ضهره على المسند بتاع الكرسى يتفرج.

حماتى فكت ايدى لكن ربطت رجلى اليمين فى السرير وبقيت ايدى الاتنين مش مربوطين لكن رجلى مشدودين ومفتوحين على الاخر ومربوطين فى مؤخره السرير

إلهام قلعت عريانه وبزازها كانت زى الكور التنس وحلماتها طويله وبنى غامق ومنفوخه ةكسها نضيف و ابيض ووسطها صغير اوى وطيزها مرفوعه ومنفوخه بس رفيعه

وجت قعدتنى على السرير ورجليها حواليا وبزازها فى ضهرى بتتحرك بمحن وشرمطه وحلماتها هايجه بتضغط بيهم على ضهرى وراحت حضنانى وماسكه بزبى من ورا البرا وقرصتهم جامد وراحت قالتلى انى شرموطه وقلعتنى الفستان والبرا وقعدت تتفرج على بزازى, قالتلى ان بزازى زى ما صلاح قالها كبار لكن واقفين ومنفوخين وحلماتى صغيره لكن لونها بينك وحجم الحلمه يدون يتحط بين الشفايف او تحت السنان

وراحت ضربتنى بالقلم على بزى الشمال وقعدت تضرب فى بزازى بالاقلام وتتفرج عليهم وهم بيترعشوا تحت صوابعها وحماتى قعدت بين رجلى بتحسس على بظرى بصوابعها من تحت الكلت الاسود لحد ما قفشت بذره هيجانى والنقطه اللى بتخلينى ابوس كسها برضااااا عشان بتخلينى هايجه لدرجه انى ببقى حيوانه كلبه عاوزه اتناك جامد وبعنف وبعدم احترام

حماتى قطعت الكلوت وسابته محشور تحت طيزى وفوق كسى ومسكت زى سوط بس صغير اوى وفيه شراشيب جلد كتيره وقعدت تضرب كسى بررااحه وتلسعنى على شفايف كسى وعلى رجلى وإلهام بتضربنى بالاقلام على بزازى وبتعصر حلماتى بين صوابعها وبتشدهم عشان يكبروا اكبر وبترضع مينهم بقسوه حلماتى بين سنانها بتعضهم بوحشبه بتخلينى اسوط واحاول ابعد بزى وحلماتى من بين سنانها ومقدرش وأتألم وانا بصرخ حماتى تضربنى بالاقلام على كسى انسى ألم بزازى وأصرخ من كسى وصلاح بيتفرج وبيقول لحماتى تنيك طيزى

حماتى نيمتنى وحطت مخده تحت طيزى ترفعها من على السرير وجابت زب هزاز طخين وطويل ولونه شفاف وجامت معاها جيل سائل للنيك, حطت الجيل حواليا الزب الهزاز وحواليا خرم طيزى وراحت حطه راس الزب على خرم طيزى ومشغله خاصيه الهزى وعلشان الزب ده كبير وعريض اوى حطت جيل كتير طيزى كانت سايحه وبقت ترعش الزب برراحه لحد ما الراس دخلت وانا قافله عينيه من الوجه اللذيذ وبستمتع بإحساس طيزى وهى بتتفشخ وراحت مدخله الزب لحد نصه وصلاخ بيقول ان شكل خرم طيزى وهو مفشوخ ومشدود للاخر والزب الهزاز الكبير ده بينيك بقوه وبسرعه فى طيزى وإلهام مراته مكتفانه ومسكه بزازى تضربهم وتقرصهم وتلحسهم خلاه لاااازم ينيكنى

قال لحماتى تطلع من بين رجلى وتمسك الزب اهزاز من الجمب وجه عليا بزبه الاسود العملاق وبدون مقدمات مسك فخادى شدهم لدرجه انى صرخت من قوه صوابعه الكبيره وووقف بين رجلى وزبه العملاق بيبص على خرم كسى الصغير وانا بفكر ازاى هينكنى ده كبير اوى وبصراحه كنت حايفه يقطعنى ويجرحنى وصلاح بكل قوه وقسوه دخل كل زبه مره واحده فى كسى, كل اللى حسيته راس زب صلاح مدوره ومنفوخه وأكبر من قبضه ايدى اخترقت كسى بلا رحمه فشخنى وبقى زبه يخبط اخر مكان فى رحمى وهو بيدخل كل زبه جوايا بعنف وكسى صغير على زبه اوى بقى ماسك فى زبه وديق عليه وصلاح مبسوط اوى عشان كس مراته بقى واسع اوى

لما حماتى شافتنى بتألم من الوجع وزب صلاح الاسود بيتحرك بسرعه وبقوه بينيك فى كسى براسه العملاقه وانا من قادره اول لما شافتنى بصرخ مش مستحمله راحت مدخله كل الزب الهزاز فى طيزى وطلبت من الهام تعد بكسها على وشى عشان مصرخش

حماتى بتنيك طيزى بكل قوتها وبكل سرعه الزب بيدخل ويخرج فى طيزى بينيكها من غير رحمه وصلاح وزبه الاسود العملاق بيفتح كسى من اول وجديد إلهام قعدت على راسى بكسها وهى رافعه وزنها على رجليها وبقى اتجاه خرم كسها وظنبورها فوق بقى ولسانى شخطت فيا عشان بصرخ وانا بتناك من جوزها وضربتنى على حلمات صدرى بكفها اقلام قويه بتوجع خلت بزازى لونهم احمر قالتلى الحس ظنبورها الكبير وادخل لسانى فى كسها والواسع وجوزها بينيك فى كسى

بقيت من كتر وجع كسى وطيزى اصرخ وألحس فى كس إلهام وكل ما حماتى تدخل الهزاز جوه طيزى بعمق وصلاح يحرك زبه الاسود الواقف زى العصايه جوة كسى بهيجان وبقوه امسك ذنبور الهام بين سنانى واعضه بعنف وهى تصرخ وتضربنى وانا اعد الحسها لحد ما امسك ذنبورها وامصه بين شفايفى بقوه كأنى بعضر الزنبور اللى عاوز يتفرك بكل عنف لحد ما ينفجر

صلاح فك رجلى عشان يغير الوضعيه وقعد على الكرسى وقالى قعد على زبره الاسود الكبير بخرم طيزى

ورفعنى بإيده الكبيره وهو ماسك كل فلقه طيز بإيد وقالى حسى بزبى وهو بيغتصب خرم طيزم زبى امبر من الهزاز واعرض وانا بصرخ وهو بيحاول يدخل راس زبه فى طيزى وخرم طيزى ضيق راح شادد بإيده على طيزى ومثبتنى وراح اقتحم خرم طيزى وانا بصرخ من الوجه كأن سيف دخل جوه طيزى, قضيبه كبير وتخين اوى شق طيزى نصين وبقى زى المجنتون ينيك فيا وانا بحاول اقاوم ةاقوم من على زبه وهو ماسكنى بعنف وبسيطره ومتحكم فى طيزى اللى بتتناك بقوه من زبه الاسود

إلهام لما شافتنى بقاوم جت وجابت معاها زب كبير صناعى اسود اكبر من زب جوزها عشان عريض اوى وراحت قالت لصلاح يخلينى متحركس وزبه فى اعماق طيزى وانا بحاول اقاوم وابعد طيزى عن زبه راحت إالهام ضربتنى بالقلم على شفايف كسى وبراحه ايديها دعكت كسى من فوق زنبزرى بقوه وهى بتضرب بإيدها التانيه خرم كسى بالاقلام القويه وراحت مدخله الزب الصناعى جوايا وانا قاهد ضهرى لصلاح اللى زبه جوه طيزى وانا صرخت كسى وطيزى مفشوخين بقوه فى نفس الوقت لدرجه الالم, كسى مش مستوعب الاحجام ولا العنف دى وطيزى اول مره تشوف زب بالحكم ده ويدخل كله بنوع من انواع العنف كأنه بيغتصب طيزى

لما إلهام دخلت الزب الصناعى جوه كسى صلاح راح ساحب زب بالراحه من طيزى ورازعه جوا طيزى بعنف بخبطات عنيفه بتخلينى احس بالزب الصناعى جوه كسى والهام ماسكه الزب وبتدخله وتخرجه بسرعه شديده اوى

حماتى كل ده سيبانى اتناك منهم من غير تدخلها عشانت زب صلاح كبير اوى عليا بس لما شافتى ضعيفه اوى تحت ايدهم هاجت اكتر ومسكت الهام نيمتها جمبى وجابت زب لونه اسود هزاز عملاق اوى وراحت مدخلاه كله بقسوه جوه كسها وجابت كوره هزازه ومسكتها حطتها على زنبورها اللى بقى يترعش بقوه كبيره تجت الاهتزاز من الكوره حماتى بتنيكها كأنها عاوزه تخليها تنفجر, بقت تنيك فيها بالزب الهزاز وتلعب فى زنبورها بالكوره لحد ما إلهام بقت بتصرخ وتتلوى وحماتى بتخبط الزب الهزاز بكل طوله خوه كسها وحاصيه الاهتزاز على اعلى درجه يعنى كس الهام بيتناك وغصب عنها لازم تقذف شهوتها بسبب حماتى واللعب الجنسيه بتاعتها, زنبور الهام رغم حجمه الكبير مستحملش كتير وبقت تصرخ لحماتى انها تنيكها بالزب بقوه وبسرعه عشان تحب بشهوتها تبلل رحمها

وارتاحت الهام لكن صلاح لسه بينيك طيزى الهام جت عندى وطلبت من صلاح ينام على ضهره وانام انا فوقيه على ضهرى وهو يحضنى ويمسك بزازى بايده ويشدنى ليه وهو بيدخل زبه الكبير اوى جوه طيزه اللى بقت مستمتعه بالعنف وبالاحساس بالزب الاسود بين خرم كسها البنى الفاتح تيكها بوجع نياكه

انا نمت فوق صلاح بعد ما دخل زبه جوه طيزى مع جيل سائل بعنف عشان يضحك عليا وانا بصرخ صلاح رجله مفتوخه وفاتحه رجلى معاه حماتى جابت الزب الهزاز وخلت الهام تفضل تلعب براسه وهى بتتهز على خرم كسى وشفايفه وتدخل الزب الهزاو بكل قوته وتنكنى بقوه لكن بشرمطه عشان تخلى كسى مرتاح اوى بعد النيكه دى

حماتى بتحب تلحس كسى وانا بتناك خاصا لو طيزى وكسى بيتناكوا فى نفس الوقت

صلاح عمال يرزع زبه الاسود جوه طيزى وانا بصرخ وهو بيعصر بزازى وبيقرص حلماتى لو صرخت جامد والهام مرات صلاح بتنيك فى كسى بالزب الهزاز بقوه كأنها راجل بينيك واحده شرموطه وكسى بيصرخ وبيتحرك يمين وشمال من الوجع فى الطيز وزب صلاح وارتعاش الزب الهزاز جوه اعماق رحمىى وزب صلاح يخبط جوه طيزى فى نفس الوقت

كنت اصرخ من الالم راحت حماتى حطت صباعها الكبير على ذنبورى تدعكه بحرفيه تبنى فى شهوتى وهياجى لدرجه انى بقيت مستمتعه اوى بوجع طيزى المشفوخه بزب صلاح الاسود المنفوخ وبقيت مستمتعه بقسوه الهام وضربها لاعماق كسى بالزب الهزاز حماتى نزلت بلسانها تلحسنى

قالتى انتى اتنكت حلو اوى عشان كده هى هتلحس كسى زى ما الكلاب والقطط بيلحسوا اللبن

وبقيت مفشوخه من طيزى وزبى فى هيجان وصريخ الم مع بعض ولسان حماتى المبلول الدافى حضن نبورى بكل دفا وحنان بقت تحسس هلى كل زنبزرى بلسانها وتبلله براحه وبقت بطرف لسانها تحرك مركز زنبورى بقوه بعد ما تخلى لسانها قوى , تنيك زنبورى بلسانها وانا بصرخ فى هياجان وزب صلاح كل ما اهيج اكتر اعد افتح طيزى ليه عشان احس ببيضانه بتخبط فى طيزى والهام بقت مدخله الزب الهزاز وماسكاه يترعش جوايا بقوه وانا بتناك فى طيزى بهيجان وحماتى بتلحس زنبورى بإحتراف الست اللى عارفه ازاى ترضى اى ست تانيه, صلاح بقى ماسكنى من وسطى وبينيك طيزى جامد ازى بقيت اصرخ من الوجه واعيط واصرخ جامد وهو عاوز يجيب لبنه جوه طيزى وزى المكنه بينيك فى طيزى بعنف ومراته لما شافته هايج اوى وعاوز يجيب لبنه بقت تنيك كسى بقوه اعنف عشان اصرخ من وجع كسى واعيط اكتر وهو بيرزع زبه جوايا وهى تنيك اعماق كسى لكن حماتى الخبيره فى نفس الوقت بقت بدفء وسخونه تلحس زنبزرى زى ما يكون مسابقه لحس الكلاب والقطط للبن بلسانهم , بتجرك لسانها بسرعه وبقوه تبلل وتعصر زنبزرى يمين وشمال تبنى فى شهوتى اكتر اكتر حتى وانا بصرخ وبحاول اقاوم الم طيزى وكسى كانت هى بتعصر زنبزرى بهيجان تحت سنانها ولسانها لحم ما صلاج جه وهو بيجى حماتى بقت بتلحس زنبزرى بسرعه اوى اوى اوانا مبقتش مستحمله ولاقيت نفسى بعنف شديد اوى بصرخ فى متعه وكسى بيجى شلال والهام لسه بتنيك فى كسى المبلول المليان بشهوتى بقيت من المتعه اترزع فوق وتحت واااااه افتح فى عضلات طيزى واقفلها على زب صلاح اللى لسه مستريح جوايا وكسى بيخبط فى الزب الهزاز بقوه اكبر لكن خلاص مبقتش مستحمله وحماتى لسه بتلحس كسى وانا بصرخ من الحساسيه على زنبورى اللى محتاج وقت ليعتاد لاى لمسه لكن حماتى كانت مصممه تخلينى اجى تانى وانا هليجه كده وانا بصرخ وهى بتحرك زنبورى الوارم تحت لسانها القوى لحد ما خلاص معدش عندى اى قوه اقام وسبت كسى يتناك من لسانها تانى وانا منتخده والزب الهزاز لسه بيترعش جوه كسى لاقيت نفسى غصب عنى زنبزرى بيشد تانى وعاوز يتفرك بقوه وبسرعه وبقيت اطلب من حماتى تلحسنى اسرع واقوى لحد ما جيييت تانى بقوه وحماتى مسكت الزب الهزاز من الهام وبقت تنيك فيا بلا توقف وانا بصرخ من الام, اتنكت بقوه لوقت طويل ومن كل الجهات وزنبورى اتدعك واتضرب واتبعبص لحد ما اتهرا

طيزى بقت مفشوخه وهعد جوالى اسبوع او اتنين عشان اتعود قعد على طيزى تانى

بزازى حمرا من علامات الضرب وحلماتى متشوهه من العض والمص

طيزى وارمه من كتر القرص فيها

يعنى من الاخر اتعمل عليا حفله نيك ممتازه تعبتنى

اخيرا حماتى سابت كسى بعد ما فقدت الاحساس وبقيت مغيببه من كتر النيك العنيف راحت الهام بدأت تدعك فى كس حماتى وزنبورها الكبير اوى وتحطه بين سنانها وتمطه وحماتى اللبوه بتفتح كسها الكبير اللى مش شبعان والهام تدعك بلسانها الطويل اوى زنبور حماتى بسرعه وفى ايده زى صناعى دخلته كله فى كس حماتى اللى بلعه وقالتلها تشغل خاصيه الهزاز وجابت الزب التانى ورشقته فى طيزها الكبيره اللى مش مكحتاجه جيل سائل عشان واسعه اوى وبقت تمص وتدعك زنبور حماتى بطريقه خلت حماتى تدفع بكسها فى وش الهام وهى بتتأوه من كتر الهيجان لحد ما الهام مسكت كسها بين لسانها ةلبقت فى حركه واحده تحؤك زنبور حماتى بقوه من فوق لتحت بدون توقف والهام كانت عماله تقول اااه اااااه على لسانك نيكينى خلينى اروى عطش كسى خلي كسى ينفجر والزب الهزاز بيرج كسى وحماتى فاره زنبزرها بين لسانها وسنانها لحد ما الهام فقدت كل طاقتها وصرخت فى متعه حيوانيه وهى بتقذف ميه كسها اللى عرق وش حماتى من كميته وطلبت الهام من حماتى انها تمص كل شهوتها وتبلعها لحد ما تخلص اخر نقطه من شهوتهت

كل واحد ارتاح!!!

بعد النيكه دى اخدت فتره لحد ما طيزى وكسى بطلوا يوجعوا وبقيت بتانك من ناس اكتر وبطرق مختلفه لكن انا بحب العنف وبحب الستات ونفسى واننتم بتقروا كلامى تكون فيكم ست كسها فيه نار نفسى ادعكه والحسه وانيكك وامص حلماتك والعب فيكى كل سخونه لحد ما اريحك!!

انا كده على طول هايجه !!!

المره الجايه هحكلكم على حفله افتتاح مطعم صاحب جوزى

بعد حفله الافتتاح المطعم اتقفل واحنا وصحاب جوزى جوه المطعم وجوزى صمم ان صاحب جوزى يقدم الاكل على جسمى ليهم

يعنى انام على طرابيزه الاكل متحركش والاكل يتقدم فوقى وهم ياكلوا من عليا !!!

الفكره كانت للاكل بس على فكره وانا قولت ليه لا كسى يكون تحت امر لمسات يكيد فضوليه وعاوزه تنيك كسى بتاكل الاكل من بين شفرات كسى والاكل على بطنى وبين فخادى وعلى باطى

لكن انتهى بيا الامر العب لعبه مش اده !! انى للاكل والنيك فى نفس الوقت, يعى جسمى معروض على الطرابيزه والاكل عليا ياكلوا من عليا وكمان يبعبصونى براحتهم وينيكونى بصوابعهم وفى الاخر كل الموجودين ناكونى غصب عنى حوالى 10 رجاله و7 ستات فى اكبر حفله جنسيه شفتها

فى المره القادمه هقلكم على القصه ازاى ابتدت بفكره مثيره وانتهت بإغتصابى بوحشيه من كل الموجودين فى المطعم بحضور جوزى اللى صزرنى فيديوا وانا بصرخ من النيك ومن كسى اللى بيتلعب فيه بكل الطرق

اشوفكم المره الجايه !!! يا ريت تقولولى رأبكمفى قصتى

انا حابه اقولكم انى حلوه اوى بس للاسف هايجه اوى طول الوقت وخيالى فى الجنس واسع اوى ونفسى بجد فى ست تعذبلى كسى وفى راجل يكون خدامى ينيكنى ويخلى كسى مش محتااااج

جوزى باعنى – كل الاجزاء

جوزى باعنى
الجزء الأول

انا اسمى سيده هحكى حكايتى الى يمكن ناس كتير تستغربها
انا من قريه فى الغربيه يعنى من الارياف اتربيت مع عيلتى كاى بنت وكنت بشتغل وبساعهم فى الغيط وحياتى كويسه بس مكملتش تعليمى بعد الاعداديه
انا جسمى حلو ومتناسق لانى نشيطه وبشتغل مع اهلى والحمد لله جميله وكل الناس بتحسدنى على جمالى وكان بيتقدملى ناس كتير وكنت برفضهم لان كلهم كانوا جهله
اتقدملى واحد جارنا حسين كان مؤدب ومعاه كليه تجاره وشغال فى شركه فى مدينه جنبنا وافقت عليه واتخطبنا وكان بيحبى اوى واتجوزنا واجر شقه فى المدينه عشان جنب شغله وكان يوم فرحنا حلو وكنت مبسوطه اوى لحد مروحنا واهلى ودعونى وكنت بعيط لانى هسيب امى واخواتى وابويا
بعد ممشيوا جه قعد جنبى وقعد يهزر ويضحك ومسك ايدى حسيت احساس حلو اوى اول مره احسه بس كان معاه احساس خوف كمان وقعد يقولى انا بحبك وانتى مراتى ولازم نبنى بيتنا كويس ونخاف على بعض وحط ايده حوالين وسطى وشدنى ليه وادنا بوسه على شفايفى حسيت بعدها انى فى دنيا تانيه وحسيت قد ايه هو طيب وبيحبنى قام شايلنى على دراعاته وانا حطيت دراعاتى على رقبته ودخلنا اوضتنا ووقفنى قصاد المرايه وهو واقف ورايا ولازق فيا وايده حوالين باطنى وبيدا يفك الطرحه وحطها على الارض وبدا يبوسنا من ودانى وكنت بغير منها اوى وحط ايده على صدرى وكان صدرى بارز اوى وكبير وبدا يلعب فيه واول ملمسه طلعت منى ااااااااااااااااااااااااااااه وكنت بحاول اكتمها مقدرتش وبدا يدعك اوى وانا دخت خالص ومكنتش قادره اقف وبدها لقيت ايده اليمين اتسحبت وبدا يفتح سوستت الفستان ولقيت فى ثانيه نزله وبقيت بالاندر والسنتيان وكنت مكسوفه اوى انى شايفه نفسى كده فى المرايه قام شايلنى نيمنى على السرير وقلع هدومه كلها وطلع زبه
وخلانى امسكه وخلانى احطه فى بؤى وقالى مصى وكنت قرفانه الاول بس بدات امصه والحسه وهو يدعك فى بزازى وبعدها سحبه وخلع الاندر بتاعى قمت ضامه رجلى فتحها ونزل يلمس كسى وكنت بتلوى وبتقطع اول ملمسه وكان اول مره يحصلى كده واحس بكده ونزل عليه يلحسه بلسانه وياكله ويعضعضه بسنانه وانا بتلوى اوى اوى واااااااااااااااااااااااااااااه امممممممممممممممممممممممممم
ومسك زبه وبدا يدعك كسى من فوق وبدا يزقه فى كسى قمت صارخه اوى وبدا يزقه بالراحه واحده واحده لحد مدخل زبه كلهوانا اااااااااااااااااااااااه اححححححححححححححححححح
وبتلوى تحته وبدا يطلعه ويدخله وينيكنى اوى وبسرعه وانا بعيط واقوله كفايه ارحمنى ااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااه
وهو كله متكلمينيكنى اسرع واسرع لحد ملقيته زق زبه اوى وبيزقه زى ميكون عايزه يطلع من بطنى ولقيت نار بتترمى فى كسى من لبنه لحد منزل كل لبنه واترمى عليا يبوسنى ويمسح على شعرى ووشى لحد مخرج زبه من كسى وانا باخد نفسى بصعوبه وتهنا وبعد ساعه لقيته بيفوقنى وبيشلنى يدخلنى الحمام وفتح مايه الدش وبدا يمسح جسمى وينضف كسى وبيدا يحسس علسه تانى ولقيت زبه وقف مديت ايدى مسكته وقعدت ادعكه ولقيته وقفنى وخلانى اسند بايدى على الجدار ومسكنى من ورا ودخل زبه فى كسى وبدا ينيكنى تانى وانا بصرخى اوى وكنتش قادره اقف وكانت روحى تخرج منى ااااااااااااااااااااااااااااه ارحمنى بقى كسى اتهرى وهو بينيك اسرع ويزود من قوته لحد مرمى لبنه تانى فى كسى وبدا اللبن ينزل على فخادى والمايه نزله علينا واستحمينى وجاب الفوضه نشف جسمى وجسمه وحملنى رجعنى السرير ونمنا فى حضن بعض
وصحينا على العصر واكلناوجت امى واهلى والصباحبه ودننا عايشين مبسوطين لفترهوبدات الحياه العاديه الروتينيه ماشيه وبدا يتغير ويبقى عصبى ومتنرفز
وبعد الجواز بسنتين جبت عليا بنتى بس لقيته اتغير اكتر وزعل عشان كان عايز ولد وبدا يسهر كل يوم ويمد ايه عليا ولما غضبت عند اهلى رجعونى ووقفوا جنبه هو
حتى العلاقه الجنسيه اتغيرت وبدات الحياه الجنسيه تبقى برده روتينيه ومكنش بينيكنى غير يوم فى الاسبوع او فى الاسبوعين ومعنتش بستمتع زى الاول ولما ينيكنى يبقى ميهتمش غير بنفسه يبدا يقلع هدومه ويقلعنى ويديلى زبه امصه وينيمنى ويدخله فى كسى علطول وانا بكون بتالم اكتر مبستمتع لحد مينزل فى كسى ويسبنىعرفت بعدها انه بيشرب مخدرات وبيصرف كل فلوسه عليها بس كنت بستحمل عشان بنتى
حتى انا اتغيرت ومليت بعد الخلفه بس بقى جسمى مغرى اكتر وطيزى كبرت وبتخلى كل الرجاله تعاكسنى

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــ

الجزء الثاني

عدت فتره على الحال ده وبقيت قرفانه منالعيشه بس بستحمل عشان بنتى وبقى عنندها سنه ونص وفى يوم الساعه 9 بالليل لقيت البت ساخنه اوى وتعبانه كنت هتجنن وقعدت اصرخ وقلت لجوزى يودينى للدكتور وهو كان متنرفز لانه كان عايز يخرج يجيب حشيش بس ربنا هداه ورضى ينزل معايا وروحنا للدكتور وكشف عليها وادانى علاج واحنا ماشيين قالى تعالى معايا بقى اجيب حاجه ونروح سوا مشيت معاه وومشانا فى حته مقطوعه وقالى استنى هنا وقفنى على اول شارع كده ومشى شويه وراح لناس وزى ميكون بيشترى منهم حشيش وهم عارفينه وسلموا عليه وكانوا 4 رجاله منهم راجل كان قاعد على كرسى وزى ميكون المعلم بتاعهم شافنى دنه يبص عليا ومشلش عينه من عليا وزى ميكون ساله عليا قاله دى مراتى المهم مشينا وروحنا وانا اديت البت الدوا والحمد لله اتحسنت
المهم جوزى راحله تانى يجيب حشيش ومكنش معاه فلوس فالراجل اداله وقاله المره دى بس عشان خاطر بنتك العيانه بعدها بكام يوم راح تانى وهو ممعهوش فلوس وكان عايز وقاله اول مقبض هديك الفلوس قاله لا ومرضيش وكان هيخلى يضربوه لحد مقاله انا عندى حل تانى انا اول مشوفت مراتك كنت هتجنن عليها انا عايزها
يعنى ايه عايزها يا معلم يعنى عايز انيكها انته اتجننت يا معلم دى مراتى قاله اهدى بس واقعد انته عندك الحشيش اهم من مراتك وكمان هنيكها ومزاكك هيبقى علطول على حسابى قاله مستحيل قاله براحتك بس روح مفيش حشيش لما يبقى معاك فلوس ابق ىتعالى بقى جوزى قضى تلات ايام هيتجنن وبقى عصبى اوى وضربى كام مره بسبب حجات تافهه لحد معدش قادر وممعهوش فلوس راح للمعلم وقاله انا موافق بس مره بس ضحك وقاله مكان من الاول
بس مراتى مش هتوافق على كده خالص قاله ملكش دعوه
هجيلك فى يوم وتقلها انى هسهر معاك وتديها كبايه عصير وفيها الحبايه دى قاله ايه دى قاله دى بتخدر الواحد بيتخليه صاحى بس مش فايق خالص ومششايف الى قدامه قاله ماشىواداله الحشيش الى هو عايزه من غير فلوس
بعدها باسبوع جالى جوزى من بره ومعاه عصائر وفاكهه وقالى جهزى اكل حلو عشان فيه واحد صاحبى هيجى يسهر معايا
سالته مين قالىحد متعرفهوش عملتلهم الاكل وجهزته واول مصاحبه جه دخلت اوضتى وسبتهم ودنهم لحد الساعه 11 وانا استغربت بصيت من بعيد لقيت صاحبههو المعلم بتاع الحشيش وجوزى بيرصله الشيشه سبتهم ودخلت لبنتى رضعتها ونامت
بعدها بنص ساعه سمعت جرس الباب بيقفل ودخل عليا جوزى ومعاه ازازه عصيروكان حط فيها المخدر وقالى اشربى وراح طلعلى قميص نوماسمر وكانت اكتر قميص عريان عندى وقالى البسى على ملم الاكل واجيلك واستنينى هنا لبست وشربت العصير وقعدت على السرير وبدات احس ان دماغى بتتقل ومش قادره افتح اترميت بضهرى على السرير وانا بحاول اقاوم وافوق بس لقيت باب الاوضه بيتفتح وحد حد نزل عليا وقعد يبوسنى وانا كنت مفكراه جوزى ويحسس على جسمى ويلعب فيه وكانت ايده خشنه وبدا يبوسنى اوى ويفعص بزازى وقام حاطط ايدهعلى اندرى وانا طلعتى منى ااااااااااااااااااه عاليه وكانت خبير اوى وقعد يمص لسانى ويلحسه وقام فى لحظه لقيته قلعنى القميص والاندر وقلع هدومه وادانى زبه قعدت ادعكه وكان كبير اكبر من زب جوزى بس كنتى دايخه اوى وعينى مزغلله مش شايفه الى قدامى قعدت امصه والحسه واتف عليه والحسها وحط زبه بين بزازى وقعد يدعكه فيها وانا هجت من كده اوى واستغربتان جوزى عمره معمل كده وقعد ينيكنى بين بزازى وانا كنت اححححححححححح نيكنى بقى نيكنى
شال زبه من بزازى وحطه على كسى وقعد يحك فيه وانا بتلوى وبنزق نفسى على زبه وانا بصوت اااااااااااااااااااه بطلى تعزبنى نيكنى بقى وقام زاقق زبه كله مره واحده وساعده كتر السوايل على كسى وبدا ينيكنى اوى اوى ويطلعه ويدخله بسرعه وبقوله زبك كبير وحلو اوى النهارده نيكنى اكتر وهو بيهيج اكتر بالكلام ده وبيدخله بسرعه بسرعه وضربنى على وشى وانا قلت ااااااااااااااااااااااه ونزلت مرتين وبيضربنى على بزازى ودنه ينيكنى كتيييييييير لحد ملقيته بيزق زبه اوى بقوه اوى اوى لحد مكان هيخرج من بطنى ولقيته حمم بركان بتطلع وبتكوينى وكانت سخنه نار و ادانى زبه امصهوله وانضفه وانا بنهج وباخد نفسى بالعافيه وكان لسه واقف ولقيته بيقلبنى وانا اتزحلقت من طرفالسرير وبقيت سنده ببزازى على السرير قعد ورايا ولقيته بيلحس خرم طيزىوعمر مجوزى عمل كده وبيدخل صابعه ويفتح الخرم ومسكنى وكان بيغرز صوابعهفى لحمى وبدا يدخل زبه فى خرم طيزى وزقه وانا بصوت وبتالم وبشد الملايه بايدى ودنه يحشره ويضربنى على طيزى لحد مدخل كله وانا صوت من الالم وبدا ينيكنى فى طيزى وانا اترجاه يرحمنى ويطلعه وكنت بحس انى بتشق نصين ودنه ينيكنى اوى اوى وانا بصوت واعيط من الالم والمتعه ومتوقفش من الضرب وكانتى ايده بتوجع اوى ويشرح جسمى بضوافره لحد مزبه نزل لبنه فى طيزى وكانت زى النار بتحرقنى ورمانى على الارض وانا بتقلب وبتوجع واللبن نازلمن كسى وطيزى على فخادى وقعد يمسحه فيا وادانى زبه امصه وانضفه وقام لبس هدومه وخرج وانا زى مكون اغمى عليا نمت نوم عميق مفقتش غير تانى يوم على صوت بنتى وهى بتعيط وكانت الساعه 8 وقمت الباعفيه بسببها وكان جوزىراح الشغل وقمت رضعتها ونمت تانى صحيت العصر وكا نجوزى جه من الشغل والغريبه انه مصحنيش عشان الغدا وكان عادى خالص وقعدت اكلمه عنامبارح وقدايه اتبسطت بس مكنش مبسوط من كلامى وقمت اجهزله الغدا وعدى اليوم عادى واول مرضعت البت ونامت كان هو بره بيتفرج على التلفزيون قمت لبست نفس القميص الى خلانى البسه امبارح وحطيت برفان ومكياج وندهته كنت عيزاه ينيكنى زى امبارح اول مجه قمت حضناه وانا بضحك وقعدت ابوسه حسيت ببتاعه يقف نزلت طلعته من البنطلون وقعدت امصه بس كنت حساه صغير مش زى زب امبارح الكبير وقعدت امصه وهو هاج اوى نيمنى على السرير وفتج رجلى وناكنى بسرعه ودخل زبه ويطلعه وانا هجت اوى وقعدت اتلوى تحته لحد مجاب لبنه فى كسى بس كان بسرعه مكنتش بقوهوحلاوه امبارح و وراح الحمام وانا مكنتش خلصت شهوتى فتحت رجلى اوى وقعدت العب فى كسى وادخل ايدى فيه وانا بفتكر الى حصلى امبارح وازاى ناكنى لحد مجبت شهوتى وانا بنهج اوى اوى وقمت دخلت الحمام اتشطف واملى خابانى اتناك زى امبارحوكنت مستغربه من الى حصل
بعدها بكام يوم قالى ان صاحبه جه وكان برده المعلم وحصل زى المره الى فاتت وبرده جبلى العصير وشربتع وناكنى بس لما صحيت كنت متاكده انى مكنتش نايمه وان فيه واحد غريب ناكنى مش جوزى وصممت اعرف مين الى ناكنى
بعدها باسبوع حصل نفس الكلام وجهزت القعده وسبتهم بس كان صحبه وواحد كمان طلع صبى المعلم وبعدها جوزى جه ادانى كبايه العصير بس انا فضتها من الشباك وكنت مجهزه قميص احسن من القميص الى جوزى بيخلينى البسه كانقميص احمر وضيق اوى ومخبى حلمه بزازى بالعافيه وسهل اوى يوضح كسى وعملت نفسى نايمه وعماله احرك دماغى كانى دايخه ولقيت الى بيفتح الباب صاحب جوزى المعلم مكنتشعارفهاعمل ايه ولقيته بيقلع هدومه وزبه اول مشافنى بقى زى الحديد وكان زبه اكبر من زب جوزى مرتين
ونام فوق واناكنت خايفه ومرعوبه بس مقدرتش اتحرك ولقيته من اول بوسه ونفسه الساخن الى ولعنى دوبت خالص والخوف راح وبقتمكانه الشهوه واللزه وبيمص شفايفى ويلحس لسانى وانا مديت ايدى مسكت زبه وقعدت ادعكه وكان زبه بيحك فى فخادى وهو نزل على صدرى بنفسه ولسسانه يلحسه ويعضه وانا من اول ملمس صدرى اااااااااااااااااااااااااااه اححححححححححح وهو مش راحم حلمتى بيقطعها بسنانى كانه عايز يخلعها وانا اقوله كفااااااااااايه
هتعورنى ااهههههههههههههههههههه امممممممممممممممممم
ولقيته بيدينى زبه امصه وادعكه وابوس راس زبه وكل حته فيه ولف نام فوقى وقعد يلحس كسى وانا بلحس زبه واول ملمس كسى زى متكون نار قادت فيه وهو مش راحمه بيشد شفراته وبيدخله لسانه ويلحس مايه كسى الى ملياه وانا مش قادره خالص وبقيت اقوله نيكنى نيكنى بقى وبدعك فى زبه وقام من فوق ورفع رجلى على كتافته ودخله زبه كله مره واحده وانا مقدرش اكتم صرختى ااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااا ه كسى كسى نار
وهو بيدخله زبه وبيطلعه بسرعه اوى اوى وبيضربنى على فخادى وكانت ايده جامده بتعلم على جسمى وزبه كل ميدخلى فى كسى اصوت اكتر احس روحى بتتسحب منى وهو مش راحمنى وايده على بزازى بيفعص الحلمه ويضربنى عليها ونام عليا وهو بينيكنى وقعد يمص بزازى ويعضها وانا بصوت وبصرخ وحاطه ايدى على راسه واترجاه انه يرحمنى ونزلت شهوتى مرتين وهو بينيكنى ولقيته نزل لبنه فى كسى كان نار فيه بتشوينى من جوه ولقيته نزل عليا بوس ومش فى شفايفى وادانى زبه انضفه ومسبتش ولا نقطه لبن من عليه ولحست بيضاته وباسنى من شفايفى ومشى وسابنى وانا مقدرتش اتحرك ودنتنى نايمه لتانى يوم
وصحيت وانا هتجنن وبكلم نفسى جوزى الى بدل ميحفظ عرضى بيخلى صاحبه ينيكنى ومش مره كل يومين او تلاته وحسيت انه رخصنى وخلانى شرموطه بدل ميحافظ عليه وان المعلم نزل فى كسى كااااااام مره وممكن احمل منه وقررت انتقم من جوزى ودنتنى اتعامل معاه عادى لحد محت الفرصه..

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــ
الجزء الثالث
استنيت لحد مجوزىقالى ان صاحبه جاى النهارده وقتها عرفت هعمل ايه جهزتلهم الاكل ودخلت لحد مالمعلم جه قمت البسه قميص نوم كنت جيباه جديد كان لونه اسود من غير حمالات وضيق حلمات بزازى بتبقى باينه منه ومن السهل تشوف كسى وانا لبساه وبست الروب عليه وخرجت وقعدت جنت المعلم
لقتهم بيشربوا جوزه .جوزى قالى انتى ايه الى انتى لبساه ده وايه خرجك بصتله وقلتله جايه اشرب العصير بصى بغضب والمعلم قعد يضحك وحط ايده على كتافى قالى جدع يا مره وخبطنى على ظهرى وقاله سيب القمر شاكله عارف كل حاجه طبعا جوزى مقدرش يفتح بؤه زكان قاعد يضحك معايا ويحسس على ظهرى وقالى شكلك بتعرفى ترقصى قلتله اه اعجبك اوى قالى قومى يا لبوه اتحزمى وارقصى
قمت شغلت اغانى وقلعت الروب واتحزمت وقعدت ارقص واتمايل عليه وجوزى تنح والمعلم مقدرش يمسك نفسه قلع الجلابيه وطلع زبه وقعد يدعكه وقالى تعالى يا شرموطه كفايه
طفيت الاانى وجريت عليه مسكت زبه الكبير وقعدت امصه والحسه واتف عليه والحس وادعكه بايدى لحد مزبه بقى حديد وهو هاج خالص قلع كل هدومه وقالى تعالى فى حضنى قمت قعدت على رجله فى حضنه وقعد يبوسنى ويمص شفايفى ويلعب بايده فى طيزى ومدها لكسى اول ملمسه طلعت ااااااااااااااه واترميت فى حضنى طلع بزازى وقعد يمص ويعض فيهم كانه عيل صغير لحد مخلاهم يحمروا اوى وقلعنى القميص وقالى اقعدى على زبى يا ملبن قعدت ونزلت بجسمى عليه واحده واحده وانا بصوتمن زبه الكبير الى بيقطع كسى وهو بيمص بزازى لحد مشدنى لتحت ونزلت ودخل زبى كله فى كسى شهقت ااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااه
بيوجع اوى بالراحه بالراحه ضربنى اوى على طيزى بس يا متناكه اخرسى وقعدت اطلع وانزل بالراحه وهو بيمص فى بزازى ويعضهم وانا اصوت ااااااااااااااااااااه امممممممممممممممممممم
بالراحه بيوجع يا حبيبى لحد مرفعنى وبقى هى يدخل زبه بسرعه وبنيكنى بسرعه اوى وانا اترجاه انه يرحمنى وهو يزود اكتر وينيكنى اكتر واكتر
ولقيت جوزى طلع زبه وبيدهولى قعدت ادعكه ومصتهوله
والمعلم بيفتح فتحه طيزى وبيقوله دخله فى طيز المتناكه
لقيت جوزى لف وبيلحس طيزى وبيدخله زبه فيها وهو عمره مناكنىمن طيزى وبيمسكنى من شعرى وبيدخله فيها
وانا بصوت من زبن جوزى الى فى طيزى ومن المعلم الى بيقطع فى كسى ااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااه احححححححححححححح
ارحمونى وهم بينيكونى اكتر لحد مالمعلم نزل لبنه فى كسى ودنه يضربنى على وشى وجوزى نزل لبنه فى طيزى ونزل قعد على الارض واترميت فى جضن المعلم قعد يبوسنى ويبعبصنى وجابلى صابعه عليخ لبن جوزى قعدت امصه والحسه وقالى قومى يا لبوه مصى زبى قعدت جنبه ونزلت على زبه امصه والحسه وانضفه
اترميت على الكنبه زى الميته بتقلب من الوجع فى كسى وطيزى
وغفلت حوالى ربع ساعه لقيت المعلم نزل بوس فيها وبيمص بزازى ويعضها بدات اهيج تانى واترجيته يرحمنى قالى بس يا متناكه
ويعض يعض جااااامد وعورنى وبيلعب فى كسى بايده لحد مهجت اوى وقعد يدخل صابعه فى كسى ويحركه بسرعه بسرعه لحدمجبت شهوتى وبعدها جاب صابعه مليان من مايتى وقعد يلحسه
وقومنى ونام هو على الكنبه وقالى اقعدى يا متناكه الشراميط
قومت وبدات اقعد على زبه وكان لسه زبه واقف زى الحديد وبدات انزل واحده واحده لحد مدخل نصه وانا كنت اححححححححححححح
امممممممممممممممممم مش قادره لالا
قام شاددنى لتحت نزلت بجسمى على زبه وصرخت اوى
اههههههههههههههههههههههههههههه كسى لااااااا
وقعدت اطلع واحده واحده اطلع وانزل وزبه بيقطع كسى وكنت بحس انى بموت وقعدت اطلع وانزل وانا بصوت ولقيت ايد جوزى بتحسس على بزازى وهو واقف ورايا وبيفعص فيهم وانا هجت اكتر واكتر وكنت هموت ولقيت بيحك زبه فيا وبدا يحطه هو كمان فى كسى صرخت وقلتله لا لا مش هقدر لقيت المعلم ضربنى بالقلم اوى وقالى بس يا متناكه ده جوزك وبدا جوزى يحشره فى كسى ولوقه فى زب المعلم وبقى الزبين يدخلوا فيا كانهم زب واحد كبييييير اوى ويدخلوا ويطلعوا سوا وينيكونى بسرعه وانا حسيت بالم ومتعه عمرى محستها قبل كده وكنت بصوت اوى ااااااااااااااااااااااااه
اححححححححححححححححح لحد مالاتنين نزلوا لبنهم فى كسى فى وقت واحد وانا اترميت ميته فى حضن المعلم وشلال لبن نازل منى واترمين احنا التلاته مبنتحركش حوالى ربع ساعه وشالنى المعلم دخلنى فى اوضتى وه بيبوسنى وبيقولى كلام حلو ولبس هدومه ومشى وجوزى دخل خاد دوش ونام جنبى
وبكده كسرت عين جوزى وشفت متعه عمرى محسيت بيها قبل كده

البواب وزوجته

تحياتى للجميع داخل المنتدى
بصراحة اول مرة اكتب القصة بتاعتى بس حسيت ان المواضيع هنا شيقة لو تسمحولى هكتبها على جزئين لآنها طويلة ومازالت مستمرة حتى الان .
انا اسكن فى احد الاحياء شبة راقية فى العاصمة المصرية وهو سكن والدى القديم كان عندنا بواب كبير جدا فى السن توفى منذ حوالى 5 سنين وزوجتة استاذنت اصحاب العقار بعد وفاة جوزها انها تسيب العمارة وتروح تقعد مع اولدها فى البلد بتاعتهم . فاصحاب العقار وافقوا وخصوصا انها كانت كبيرة فى السن . وبعدين بدانا ندور على بواب لمدة حوالى شهرين لحد لما جلنا واحد جديد انا كنت مسافر بصيف وبعدين جيت لاقيتة قاعد على باب العمارة هو سنة حوالى 42 سنة ومتجوز ومراتة حوالى 28 . فى الاول كانت المعاملة عادية لمدة 6 شهور بعدين لاقيتة مرة وهو بيمسح السلم يمتلك طيز كبيرة وبارزة ومفيش فى جسمة شعر خالص هو لونة يميل الى الاسمر الفاتح . بصراحة طيزة شدتنى وحسيت انى عاوزها . ومع احترامى الشديد للجميع فانا لى مبدا فى الجنس انة عاوز الجراة والبداية القوية . الاسبوع اللى بعدة وهو بيمسح السلم عملت نفسى انى بحط الزباله على المسمار اللى فى الحيطة رحت زنقت فيه من ورا بس كان زبى بدا يقوم راح هو حس بية وقالى حاسب يا استاذ قلتلة لامؤاخذة . وبعدين بقيت فى النازلة والطلعة ابصلة بصات جامدة اوى . بعد حوالى يومين من الزنقة قلت لازم احط النقط على الحروف علشان اعرف اذا كان ليه فى الموضوع ولا لا . قلت استنى لما يمسح الاسبوع اللى بعدة .بس كان حظى حلو قبل ما يمسح الاسبوع اللى بعدة كان واحد من البيت بيعزل وهو نازل شايل البوتاجاز بتاع اللى هيعزل مع واحد تانى رحت زنقت وراة بحجة انى مستنية انه ينزل وفضلت زانق زانق لحد لما نزل اخر دور وهو متكلمش خالص . خرجت وبعدين لما رجعت لقيتة واقفنى وقالى انت عاوز منى اية يا استاذ ؟ رحت قلتلة على طول انا عاوزك بصلى باستغراب شديد وقلى اية ؟! قلتلة عاوزك انت عجبنى وبصراحة طيزك حلوة وعجبانى . لقيتة راح اتمسمر فى مكانة ومردش عليا قلتلة فكر ورد عليا .
عدى اسبوع وكل لما يشوفنى يحط وشة فى الارض . انا ولا اكنى شايفة .
وبعدين جة يمسح السلم رحت بصيت من العين السحرية لقيتة رحت فتحت الباب وقلتلة مردتش عليا فى الموضوع . لقيتة بصراحة فاجانى برد غريب جدا مكنتش منتظرة . انا كنت مستنيك تسالنى من فترة قالى بصراحة انا عاوز انا كمان بس يكون الموضوع دة بينى وبينك ومحدش فى العمارة يعرف ولا مراتى علشان ميتخربش بيتى قلتة خلاص نتقابل برة ونتفق على كل حاجة ازاى وفين وامتى قالى خلاص .
اتقابلنا حوالى الساعة 10 باليل فى نفس اليوم دة وقالى انا ماليش فى الموضوع خالص ولسة جديد بس زبك لما لمس فيا اول مرة حاسيت باحساس غريب جدا اول مرة احسة انى عاوز امسكة مش عارف لية . قلتلة انت لسة جديد خالص وانا هلعمك كل حاجة هنتقابل بكرة عندى فى الشقة الساعة 9 باليل والدتى عند اختى وانا هعلمك .
جالى الساعة 9 عادى خالص وبعدين شربنا عصير ودخلتة الاوضة بصراحة لما قلع وشفت طيزة اووووووعى جامدة فشخ قلع خالص وبدات اعملة مساج وبعدين بدات ابعبص وانا ببعبص راح هو نزل هنا عرفت انة عندة سرعة فى القذف . قلتلة انت نزلت قالى اة بس انت كمل . بدات بصراحة وانا بعملة مساج افكر فى مراتة مش هخبى عليكم . وبعدين قلتلة بص علشان اول مرة هنعمل وانت نايم على بطنك رحت بدات ازقة واحدة واحدة فى طيزة هو بصراحة كان بيتالم بس طيزة يا جماعة مغرية جداااااااااااااا وبعدين دخل كلة خرجتة تانى وبدات اغير فى الوضع وضع الكلب ودخلتة بسهولة شوية بسرعة شوية وهو بصراحة مستجيب جدا معايا فضلت لفترة طويلة ادخلة واطلعة انايمة على بطنة شوية ويفنس شوية لحد لما نزلو فى طيزة . من هنا بدانا الموضوع اللى مازال مستمر .
هكملكوا فى الجزء القادم بقية حكاية والاهم حكاية مراتة .
تحياتى للجميع

تحياتى لجميع من فى المنتدى الجميل . وشكر خاص جداً للردود ولو انى كنت اتمنى اكثر من ذلك .
اسف جدا على التاخير لانى كان عندى مشكله فى النت . … وبخصوص عمرى ساعة بداية الموضوع كان 26 سنة . نبدا نكمل . معلش اعذرونى انا هطول عليكوا شوية علشان اوضح كل حاجة في القصة .
بعد حوالى شهرين من الممارسه مع البواب عرفت انه ادمن النيك بقيت انا بالنسباله .كل حاجة فى حياتة . علمته كل حاجة ازاى يكون محترف فى المص علمته النظافة علمته الاوضاع الفلقسة والنوم على البطن علمته يعمل كل حاجة من غير ما اقولة عرف انا بعوز اية منه بقى يعمله . فى اول اسبوع بعد لما نيكته اول مرة عملت معاة مرة واحده الاسبوع التانى كلم صاحب العمارة ان مفتاح الشقة الفاضية يكون معاة علشان لو جه حد يتفرج على الشقة . صاحب العمارة اداله المفتاح وبقى معاه الاسبوع التانى كنت بنيكة كل يوم بصراحة هو طيزة حلوة جدا تشجع الواحد على النيك كبيرة مدورة خرم كان ضيق انا اللى فتحة . بعد الشهرين عرفت انه فى مشاكل مع مراتة لانه بيبعتها هى عند ولادها فى البلد وهو مبيروحش تقعد 10 ايام معاهم وترجع والمفروض انه يروح هو بعد 3 ايام يقعد هو كمان بس طبعا مكانش بيرضى يروح علشلن مش قادر يسبنى . لما قلى على الموضوع دة قلتله لا لازم تروح علشان محدش يلاحظ حاجة لو حد لاحظ هيكون فى مشكله . قالى حاضر هبقى اروح .
انا طبعا كنت بفكر فى مراتة لانة زى مقلت قبل كدة هو كان بينزل بسرعة جدا فى من الواضح انة مبيكيفهاش . مراتة مكنتش حلوة اوى هى لونها قمحى غامق على طول لابسه اشارب وعليه طرحة وجلابية سودا يعنى متعرفش تحدد ملامح الجسم هى طيزها كبيرة ولا بزازها كبيرة ولا اية بالظبط . قعدت افكر ابدا معاها ازاى . كانت مرة بتجيب لوالدتى حاجة من السوق وهى بتدهالى رحت حسست على اديها راحت سحبت ايديها بسرعة وبصتلى بصة بنت متناكه وكانها عاوزه تقولى انت قليل الادب . طبعا عادى . بعد حوالى 4 ايام جابت بردة حاجات من السوق رحت مسكت ايديها المرة دى لاننا كنا لوحدنا على السلم راحت قالتلى عيب كدة يا استاذ رحت قلتلها هو فى حد يشوف العسل دة وميعملش كدة . قالتلى يا استاذ كدة غلط انت مرة لمست ايدى ومرة مسكتها انت كدة بتتجاوز حدودك انا هقول لجوزى على اللى انت بتعملة . رحت قلتلها منا قلتلك حد يشوف العسل دة وميمسكش ايدة دة انا كدة ماسك نفسى اوى انتى معندكيش مرايا تشوفى نفسك ولا اية . راحت سبتنى ومشيت بسرعة . طبعا انا عارف انها ولا هتقول لجوزها ولا حاجة حتى لو قالتلو . طيزة عندى . بعد حوالى اسبوع داخل العمارة ولاقيتها قاعدة لابسه جلابية لونها فلاحى شوية مكسمه على جسمها والجسم طلع يا جماعة ناررررررررر . انا مكنتش مصدق انة كان مستخبى تحت الجلابية السودا . بزاز كبيرة وطيز تحفة . عرفت ان السنارة غمزت وانا عارف انها هتغمز واحدة مبتتكيفش من جوزها حتى لو عندها عيال لازم هيجلها وقت وتكون محتاجة حد يكيفها . فضلت متحين الفرصة طبعا انا كل الفترة دة كان جوزها خلاص مش حاسس بالدنيا انا الافيونه بتاعتة بس بدات اقل شويه فى النيك معاه يعنى مرتين فى الاسبوع وساعات مرة ولما بدا يسافر كان بيقعد 10 ايام بعيد . المهم انا كان شغلى الشاغل فى الفترة دة ازاى اجيب مراتة .
وانا راجع مرة لاقيتها بتغسل سجادة بتاعت واحدة من السكان ولاقيتها مفلقسه بتغسلها . بصراحة وقفت اتفرج عليها جامدة قوى ولما حست بيها راحت اتعدلت مرة واحدة واتخضت وتفت فى عبها رحت قلتلها ايه شفتى عفريت ولا اية انا معرفش انك حلوة اوى كدة . راحت ابتسمت الابتسامة بتاعة واحدة عاوزة بس مكسوفة . وقالتلى عيب كدة يا استاذ قلتلها تانى بردة . وسيبتها وطلعت . اليوم دة طلبت جوزها علشان انيكة بصراحة وانا بنيكة كنت بتخيل طيزها مش طيزة وانا قاعد ادخل زبى فى طيزة اتخيل انها طيزها تجنن . المهم بعد حوالى 10 ايام والدتى كانت عاوزه تنضف الشقة والست اللى بتيجى تعمل الشقة كانت تعبانة ومش هتقدر تيجى رحت انا استغليت الفرصة الذهبية وقلتلها ان تجيب البوابة تمسح الشقة وانا وانتى هنكون معاها راحت ندهت عليها وقلتلها . ردت البوابة وقلتلها عنيا . وبصتلى حته بصة يعنى انا جيالك لحد عندك اوعى تسيبنى هى دة الفرصه ومش هيجى بعده فرصة . تانى يوم الصبح جت البوابة بدات بالصاله وبعدين المطبخ والحمام وجت على الاوض كانت والدتى بدات تتعب رحت قلتلها خليكى مرتاحة وانا هكمل معاها . كانت اوضتى اخر اوضة . استنيت لحد لما بدات تمسح الاوضه بتاعتى رحت زنقتها فى الاوضه وهى بتمسح ورا الباب وشى فى وشها . على طول قالتلى انت عاوز اية منى قلتها انا عاوزك قالتلى ازاى قلتلها انام معاكى قالتلى انا متجوزة قلتلها اية يعنى كسم جوزك انا عاوزك قالتلى مش هينفع قلتلك قلتها طب جريى نفع نفع منفعش خلاص . اية رايك والدتى راحة بكرة عند اختى نتقابل هنا فى الشقة الساعة كام سكتت قلتها الساعة كام متفكريش قالتلى الساعة خمسة علشان جوزى بكرة هيكون مع الحاج صاحب البيت فى مشوار قلتلها هستناكى . وهى كملت تنضيف وبعدين مشيت . بصراحة كنت حاسس انها مش هتيجى بس وفى نفس الوقت كنت بقول واحدة شابة زيها وجوزها مش مكيفها متجيش لية وهي شيفة نفسها مش وحشة . المهم تانى يوم رحت نازل عادى وصلت والدتى عند اختى وصممت انى اتاخر لحد الساعة 5 الا ربع وانا داخل العمارة لاقيتها بصتلى بصة يعنى انا هطلعتك . خلاص يا ممعلم الفار وقع وجالى لحد عندى . الساعة 5 ونص لاقيت الباب بيخبط فتحت دخلت بسرع وقفلت الباب . وقفت على الباب وقالتلى انا خايفة قلتلها من اية تعالى بس متخفيش رحت مدخلها وقلتها لو مش عاوزة انا مش بعمل حاجة غصب لازم تكونى عاوزة قالتلى بس عاوزة اطلب منك حاجة قلتلها اية قالتلى متنزلش فيا قلتلها ازاى ينفع الكلام دة طب انزل فى طيزك بصت فى الارض اتكسفت من الكلمه وقالتلى انا مجربتش بس هتوجعنى قلتلها سيبى الموضوع دة عليا . هننبسط سوا . قلتلها انتى عارفة الاوضه بصراحة دخلت وبعدين دخلت وراها قلتلها مش هنقلع رحت قلعتها الاشارب والطرحة لاقيت شعرها ناعم جدا وبوسه على شفايفها طويلها حاسيت انها خلاص مش شايفة قدامها راحت قلعه الجلابية فوجئت انها لابسه قميص نوم بيبى ونزلت على رقبتها بوس وبزازها يا جماعة هيا مهدلة بس تحس انها تملى الايد وحلمات عسل فضلت اعصر فى بزازها وامص حلمتها بدات تتاوة رحت مطلعها على السرير ورفعت القميص وقلعتها الكلوت لاقيت كس روعه زنبور محترم وكانت سايحة جدا فضلت الحس فى كسها وامص الزنبور وبدات اتكلم كلام هيجان كس روعه وهى طلعت بنت صايعة فى الكلام وانا بلحس جابت مرة وبعدين وهى بتجيب قالتلى انا هجيب بصراحة انا لحست كتير جدا كان كس تحفه جابت مرة وقالتلى عاوزة وضع 69 بحبة اوى وكسها كله كان فى وشى وطيزها ومسكت زبى بصراحة مص ولحس يعنى تحس انك مع واحدة محترفة واهات واح واحو وكلام ابن متناكة وانا بالحس قالتى هجيب تانى يابنت الوسخة جابت تانى راحت نامت جانبى على السرير رحت قلتلها دورى بقا انيكك فى كسك الاول ودخلته كان مولع وبعدين قلتها انا هجيب فى طيزك رحت مفلقسها وطيزها عالية وجبت زيت حطيته على طيزها وبدات براحة براحة قلتلها حطى المخدة فى بقك دخلتة واحدة واحدة لحد لما دخل وادخله واطلعة براحة براحة لحد لما شالت المخدة من بقها حسيت انها خدت علية وبعدين دخول وطلوع اسرع شوية رحت نزلتهم فى طيزها. ونمنا جنب بعض قالتلى بصراحة انا مكنتش متوقعة كدة خالص . قلتلها لية قالتلى مكنتش اتخيل انى هنام مع حد غير جوزى . هى طبعا نزلت بسرعة علشان جوزها قرب يجى وانا قمت خدت دش . بعد حوالى ساعتين كلمنى جوزها عاوز يتناك رحت قلتله مش النهاردة علشان عندى مشوار . وكانت المشكله ازاى هنيك البواب ومراتة وهو ميعرفشش انى بنيكها وهى متعرفش انى بنيكة ؟؟؟ بس هى مكنتش ومبقتش مشكله لانه هو بيسافر 10 ايام فى الشهر لعيالة انا فى الفترة دة بنيك مراته وهى بتسافر 10 ايام لولدها بعد لما بيرجع ب3 ايام انا الفترة دة بنيكة هو والاسبوع دة بريح فية . بس يعنى بيبقى فى زنقة طيز منه مسكة بز من مراتة بوسه منها على الطاير . بعد كدة عرفت منها انها مبتنبسطش معاة رنة بينزل بسرعة جدة يعنى عرفت كل المشاكل اللى ما بينهم منها . هى دة كل القصة .
ارجوا المعذرة على الاطاله . بس علشان مطولش الاجزاء علشان كلنا نستمتع بالقصة . وشكرا للجميع

الشيميل الحسناء خدعتنى ثم ناكتنى

الشيميل الحسناء خدعتني ثم ناكتني
مضت العادة أن أقضي عطلتي في فرنسا عند أهلي لانهم يجوا عندي في رمضان و انا اروح عندهم شهر في الصيف .انا الوحيد يلي عايش في الجزائر و الباقي كلهم في فرنسا بحكم العمل .مرة من المرات و انا في فرنسا تعرفت على بنت جميلة تطير العقل و جسم ممشوق كأنها عارضة ازياء و بدينا نخرج مع بعض و نمضي أوقات طويلة في التجوال و هي تعرفني على الأماكن الجميلة ، الحقيقة انا تعلقت بها كثيرا و عشقتها و اقريت لها بذلك و هي كمان لكن كانت مترددة شوي ،و كنا نمضي وقتنا بوس و قبل يعني من فوق . لسا ما غمقنا .انا كان همي أنيك هذا الجسم الرائع و امضي معاها ليلة العمر .في أحد الأيام دعتني عندها للبيت و قالت لي عندي حفلة صغيرة ممكن تجي ؟ وافقت بالطبع و اشتريت هدية و رحت . فتحت لي البيت و لقيتها لوحدها .قلت لها وين الحفلة ؟ قالت لي انا و انت وحدنا .انا فرحت و طلع الدم لزبي و عرفت انا تبحث على النيك لاننا مضينا أسبوع مع بعض بدون نيك .دخلت و اعطيتها الهدية و قبلتني من فمي و شكرتني لكن تعجبت ليش ما تلبس خفيف ؟ كانت لابسة عادي ،قلت لها ليش ما تاخذي راحتك ؟ قالتلي خفتك تنزعج مني . قلت لها بالعكس .لبست قميص نوم قصير و شفاف و شفت تحته الكيلوت الوردي المورد و بلا سوتيان بزازها واقفين صاروخ ، جلسنا شوي و أكلنا و احنا نحكي و نتغازل و هي بدأت تلمس في جسمي كنت بالشورت فقط نزعت الباقي . و بدأت تبوسني و دخلت يدها تحت الشورت و ضحكت و قالت لي راك مستعد . انا ضحكت .و بطريقة لمسها و مسكها لزبي عرفت انها محترفة . انا كذلك بديت أبوس و ألحس و امص في بزازها و رقبتها و هي تتأوه ، و حاولت اضع يدي في كسها لكنها منعتني ، قلت لسا ما سخنت . ثم كررت العملية و هي ما تسمح لي ، توقفت و رحت بديت البس ملابسي رايح أمشي ,هي استغربت الامر و قالت لي مالك حبيبي؟ قلت لها ماني مغتصب انا لو مو عاوزة الجنس قولي من أول ، الأمر ليس غصبا .هنا بدأت تبكي و جلست بجانبها و عانقتها و قلت لها ماهو بك ؟ قالت لي توعدني ما تزعل مني ولا تتصرف تصرف غريب و بعدين فكر على مهلك و رد لي الجواب يا نبقا مع بعض يا ننفصل . وعدتها و اقسمت لها بذلك . قالت لي لن أحكي حرفا واحدا انت ستكتشف كل شيء بنفسك . و قالت لي يلا داعبني و بدات تمسكني من زبي كي اسخن و هذه المرة لما اردت لمس كسها لم تمانع . حطيت يدي على الكيلوت من فوق ووجدت كسها منتفخ كثير استغربت الأمر ،بعدين سأشرح كيف؟ و بديت أدخل يدي تحت الكيلوت ، يا ساتر شو هذا؟ وجدت شيئا مثل الحية ملتوي ههههههههههه تعجبت و رجعت للخلف و هي بدأت تبكي . قلت لها اقلعي الكيلوت أرجوك ؟ قلعت بحياء و هنا الفاجعة .البنت عندها زب يا ناس ، انا شكيت قلت ممكن يكون عندها زب و كس ؟ رفعت خصيتيها لأرى ، لكن لا شيء زب و طيز . قالت لي من يوم ما حبيتك قررت أصارحك لكن من تعلقي بك خفتك تتركني . قلت لها فهميني ارجوكي ؟ قالت لي انا شيميل يعني من فوق بيت و من تحت رجل و تصرفاتي كلها نسائية . انا كنت شفت هذا النوع في الافلام لكن تظاهرت بالغباء . ثم قلت لها لكن الشيميل ممكن يكون صوتها رجولي و لها شعر في الوجه و الجسم . تبسمت شوي و قالت لي هذا كان زمان ، الآن كل شيء بالهرمونات .كيف يعني ؟ قالت لي أدوية تمنع الهرمونات الذكرية من العمل و اتناول هرمونات نسائية للصوت و البزاز و غيرو . و حقا جسمها ما فيه ولا شعرة و وجهها مرآة و طيزها مدور مثل البنات . قلت لها هذا كله مفهوم و لكن صدرك كبير كيف ما فيه مكان عملية جراحية؟ قالت لي بالحقن ما عاد تنفع العمليات . و خصرك عريض مثل البنت يعني الحوض ؟ قالت لي كمان بالحقن حتى فلقاتي دورتهم بالحفن . راح اشرح كيف ما عرفت زبها لما لمست من فوق؟ قلت لها وريني كيف تلبسي و زبك ما يبان . لبست الكيلوت و مسكت زبها المرتخي و خصيتيها و دفعتهم لتحت في الكيلوت و لبست . لما شفتها ما يبان زبها اطلاقا و تحسبها بنت . ضحكت و قلت لها ليش تخبي زبك . قالت لي لما اكون في البحر و صدري عريان لازم أعمل هيك .و اخفي زبي .قلت لها و لما تتمشي في الشارع ما يوجعك حصيتك و زبك و هما بين رجليك ؟ قالت لي عادي . فهمت منها كل شيء و اشتهيت أنيكها و لكن كيف ؟ و هي تعتذر مني و هي جنبي طبعتها بقبلة حارة طويلة جدا و حطيت يدي على كيلوتها من فوق و تحسست زبها المرتخي و بديت أمارس معها الجنس من كل مكان بس من فوق . و ما حسيت إلا و زبها ينتصب . قلت لها لا تعذبي حالك لستي في البحر انزعي الكيلوت و خذي راحتك زبك ما راح ياكلني . نزعت الكيلوت و زبها كان كبير مثل زبي تمام . تعجبت شوي و رحت انظر إليه و أدقق فيه ، و بعدين سالتها و زبك شو تعملي بيه . قالتلي مرات انيك و مرات لما ينيكوني احلبه و مرات 69 و غيرو . قلت لها يعني انتي في الجنس راجل و بنت في نفس الوقت ؟ قال لي بالضبط . قلت لها يا سلام جنس مزدوج . و بقينا في المداعبة و طلعت فوقها و هي نايمة على ظهرها و فتحت رجليها و انا امرر زبي فوق زبها كأني انيك في بنت . و هي تتأوه و تتنهد بقوة . فتحت درج الكوميدينا و اخرجت علبة زيت و حطت منها على زبي و قالت لي حط على طيزي بيدك ؟ حطيت شوي في يدي و حكيت طيزها مليح ، وبعدين قالت لي افتحني و نيكني في هذه الوضعية حبيبي. حطيت تحتها وسادة صغيرة لكي يرتفع طيزها شوي و بديت افرشي فيه بزبي و مرة مرة أمرر زبي فوق زبها المبلل و هي ماسكته بيدها و ما وقفنا بوس و مص لسان ابدا. لما سخنت كثير وضعت رأس زبي في طيزها و ادخلته بهدوء لكنها كانت متعودة لانها ما تألمت بل تمتعت و بدأت تتمتم اححح آآآه ،دخل زبي كله في طيزها و نمت فوقها بطني ملتصق ببطنها و زبها يحك بكني و كله زيت . و بديت أدخل و اخرج و مرات زبي يخرج من طيزها و انا ماسكها من كتفها و هي ترجع زبي لطيزها . و كلما رجعت زبي أدخله فيها بقوة أكثر و بديت أسرع و زبي يهيج و انا ساكت و هي تتأوه كأنها قحبة . و زادت قوتي و ارتعشت و هي عرفت اني راح اقذف فدخلت يدها و مسكت زبها الملتصق ببطني و بدأت تحك فيه على بطني بقوة و بديت أرمي المني ، رميت كثير و هي تقول لي زيد اقذف زيد حبيبي ضنيت عجبها المني الحار في بطنها . و حسيت شيء دافئ يسيل على بطني . ههههههه القحبة جاتها شهوتها و فرغت على بطني منها . بقيت نايم عليها مدة 5 دقائق و هي مغمضة العينين من المتعة و بعدين لما سحبت زبي من طيزها فتحت عينيها . و بستها و اخرجت زبي بشويش و زبها كان ارتخى و نام .كنت مرتاح و متعجب شكل البنت يجنن مرأة و زب كمان هههههههه .ارتحنا شوي و قالت لي حبيبي ممكن نعمل 69 انا امص فقط انت بوس فخاذي و بعبص طيزي مثل ما حبيت لست مجبرا تمص زبي . وافقت لاني كنت هايج نار، هي نامت على ظهرها و رفعت رجليها شوي و انا جيت فوقها بوضعية 69 و حطيت زبي في فمها و بدأت تمص بشراهة و زبي يزيد يثخن و يتصلب و هي تبزق عليه و بعدين تمص و انا ابوس و الحس فخاذها و جنب زبها المنتصب و تحت البيضات و مرات البيضات كمان و امسك فلقاتها و اعصر بقوة ، و بعد مدة شعرت بلذة كبيرة و ما حسيت إلا و انا واضع خدي على زبها المنتصب الساخن بدون شعور مسبق . لما زادت لذتي بديت اولا ابوس زبها من فوق و هو مبلول ، ثم بديت امص الراس و ما شعرت إلا و هو في فمي و بديت افعل مثلها تمام و امص بشراهة من محنتي و هي فرحانة و تقول كلام جميل ، انا عجبني مص الزب كثير و طعمه حلو و خاصة البيضات كنت ادخلهم في فمي ، ثم شعرت بزبها يرتعش في فمي و هي زادت ادخلته كثيرا كدت اختنق و بدا يسيل المني منه في فمي فاخرجته بسرعة و رمت الباقي على بطنها و انا ماسك زبها بيدي احلب فيه ، جاتني شهوتي و محنتي و ادخلت زبي أكثر في فمها و هي متعودة علة هيك مواقف مسكت زبي من الخلف عند الخصية لكي لا يدخل كله و تختنق و قذفت كل شيء في فمها ، و اخرجت زبي . هي افرغت المني في يدها و اخذت شوي منه باصبعها و بلعته و قالت لي امممممممم . انا عاملتها بالمثل و اخذت شوي من منيها كان على بطنها و بلعته مع انه ليس لذيذ لكني قلت اممممم . البنت طارت من الفرحة و راحت تقبلني و حنا كلنا مني . قلت لها ما بك . قالت لي ما يعمل عملتك غير واحد عاشق ، والآن عرفت انك تعشقني .رحنا اخذنا حمام مع بعض و لساتني هايج ما شبعت نيك . و نمنا على السرير بلا ملابس و انا ادقق فيها شيء جميل و غريب و جديد علي . بزاز و طيز حلوة و زب هههههههههههه مو معقول . لما نمنا نرتاح و نتكلم و مرات نبعبص بعض و نبوس . هي جات وراي و انا نايم على جنبي و قالت لي حبيبي عاوزة أحلب لك زبك ممكن . وافقت أكيد ، وهي وراي و مسكت زبي بيدها و قالت رايحة أعملك مساج لزبك و بيضاتك . حطت شوي زيت مساج في يدها و بدأت بفلقاتي و بعدين زبي و بيضاتي و انا منتصب مثل عمود الكهرباء . و مرة مرة تمرر يدها بين فلقاتي و تعمل مساج لطيزي و تلمس فتحتي ، و لما سخنت مليح مسكت زبي و هي تحلب فيه و تلعب ببيضاتي و لصقت في من وراء و حسيت زبها منتصب و صلب . قلت في نفسي لازم زبها ينتصب ما في مشكل ، و دخل زبها بين فلقاتي و كلهم زيت و زبها كمان مليان زيت مساج . عملت حالها تطلع للامام لتبوسني و هي زبها يطلع و ينزل بين فلقاتي . الحقيقة لما سخنت كثير عجبني احساس زبها و هو يفرشي طيزي . و ما قلت شيء ، و كانت تركز كثير على فتحة طيزي كل مرة تخلي راس زبها فوق فتحة طيزي مدة أطول و انا كنت منتشي و زادني زبها لذة لما فرشاني ، هي رجعت شوي للخلف لتتأكد من اني حبيت زبها و انا كمان رجعت لصقت طيزي بزبها بدون شعور . و ما صبرت كنت رايح اقول لها دخليه في حبيبتي لكن قلت في نفسي خليها تعمل شو حبت . هي لما سخنت دفعت زبها في فتحة طيزي لكي يدخل لكن مو بقوة فما دخل زلق و فات للفوق . و المرة الثانية انا رخيت طيزي اكثر من شهوتي و هي دفعت الراس فدخل ، قلت بدون شعور اأأأأي حبيبتي . دفعت زبها للنصف و انا انازع احححححححح ثم كملت للآخر حتى لمست بيضاتها بيضاتي و انا على جنب . مسكتني و زبها في طيزي و نيمتني على بطني و رفعت طيزي بوسادة و بدات تفرشي في طيزي و تدخل زبها فيا و انا هايج لذة في زبي و لذة في طيزي و موجوع شوي لكن وجع حلو . كانت تخرج زبها و هي تحلب زبي و لما ما يدخل و يزلق انا احطه في فتحتي و هي تدفع بقوة حتى اتوجع آآآآآآآآآيييي و مسكتني كمن خصري و تركت زبي من شهوتها و انا كملت حلب زبي و هي تنيك في بقوة و عنف و كل مرة تخرج زبها تفرشي طيزي شوي و بعدين تضربه فيا من جديد حتى حسيت ماء ساخن يسيل في بطني احساس جديد و ممتع ليتها فرغت فيا لتر او لترين مني. ما حسيت الا و زبي يسيل في يدي و نمت و نزعت الوسادة من تحت طيزي و زبها لاصق في و داخل في بطني و نامت فوقي لمة 5 ولا 10 دقائق حتى ارتخى زبها في طيزي و خرج بشويش. انقلبت على ظهري و هي نامت فوقي تبوس و تضحك و قالت لي نكتك انا كمان . قلت لها انت اول بنت تفتحني و اقسمت لها ما فتحني واحد قبلك و ما نكنيتي الا من دهائك يا القحبة الزينة ،انا كذبت عليها لابسطها فقط لاني ذقت الزب من قبل و شبعت منه لكن مع شيميل اول مرة . قالت لي أي واحد ينيكني و يعجبني طيزه لازم أنيكه و لو عمل شو عمل . قلت لها صحيح نكنيتي بدون شعور . ثم قالت لي و لو طلبت منك تعطيني أنيكك الآن تقبل؟ . قلت لها بعد ما جري نيكيني وقت ما حبيتي حبيبتي ،انت بالنسبة لي بنت و احلى بنت نيكيني و شرمطيني . قضينا ليلة من ليالي الف ليلة وليلة .في الصباح سالتها أهلي يعرفو انك شيميل ؟ قالت لي لا ما يعرفني الا القليل هنا . قلت لها حبيبتي احنا مجتمع شوي محافظ و لازم ما أبقى قرب أهلي في هذه العطلة . فهمت قصدي و سافرنا للبحر مضينا 15 يوم كلها نيك حتى اني اصبحت أحب اني اتناك و خاصة من شيميل ، وحدة تدخل فيك زبها و انت تتمتع ببزازها و شفايفها الحلوين شيء في الخيال . مرة جلبت معها صديقتها الشيميل و قضينا ليلة نيك ثلاثية ، ووضعيات افلام سكس حقيقية . نحكيها بعدين … يلا باي

قصة زواج شيميل عربى

قصة زواج شميل عربي !

تزوجها رغم معرفته انها شميل، لقد احبها وعشقها لجمالها الاخاذ ولنعومتها وروعة قامتها. كان سرا من اسرارها لا يعلم به احد من اقاربها وجيرانها وصديقاتها، ولم يشك احدا او يتخيل ان لهذا الجمال الاخاذ قضيب بدل الفرج. فليلة الدخلة عند حسام لم تكن كباقي العرسان… الدخول لم يكن من الامام، لقد كان هنالك حارس… انه القضيب الذي تحمله زوجته !
لم يستطع حسام من تجاوز هذا الحارس الذي صار يداعبه بيديه، يتلمس نعومته ويحس بحرارته وهو مضطجع على جانبه خلف عروسه، يقبلها من رقبتها واكتافها، وقضيبه ملتصق على مؤخرتها، ممد بين فلقتيها، راسه مبلول يطرق باب فتحة طيزها العذراء، تتأوه آآآآآآه آآآآآآه وتهمس لحسام :
ـ هيا …هيا … ادخله فيّ !!
لقد شعرت سهام براس قضيب حسام المبلول، حتى صار راسه يبلل ويدهن فتحتها. كان العريس قد احضر مع علبة زيت ليدهن خرم سهام قبل ان ينيكها، فمد يده ليلتقطها لكن سهام منعته وقالت :
ـ كلا … لا تستخدم الزيت… راس قضيبك قد فعلها ودهن فتحتي … هيا انها جاهزة لان تفتحها … افتحني يا حبيبي !
ترك حسام العلبة واستمر يقبل رقبتها من الخلف بينما راس عيره يقف عند باب فتحته سهام… صار يدفع !
ـ أأي ي ي … أأي ي ي … أأي ي ي … مممم … ممممم …آآآآه ه…. آآآآآه ه
ـ هل يؤلمك يا حبيبتي ؟!
ـ آآآآآه … انه يحرقني …آآآآآه …لكن لا عليك … استمر بإدخاله… يجب ان تفتحني … انها ليلة دخلتنا !
وقبل ان يتعالى صوتها وضع يد على فمها ودفع قضيبه ببطئ الى الامام حتى ادخل راسه فيها، ثم توقف وهمس في اذنها: ـ لقد دخل الراس … اصبري بعض الشيئ !
بينما هي تصدر اصوات الالم مخلوطة بالشهوة، ويده لاتزال على فمها !
ـ مممممم …. مممممم….أأأأأأه .. أأأأأأه !
ـ سأدخله كله فيك يا حبيبتي … هيا ارخي جسمك وطيزك … لا تشدي … !
وبينما هي تتألم وتستمتع في نفس الوقت، ارخت بجسمها، بينما صار حسام يدفعها ليبطحها على بطنها ويصعد على ظهرها مع دفع اقوى ليدخل قضيبه بالكامل في طيز سهام… رفعت سهام راسها الى الاعلى والوراء وهي منبطحة على بطنها، وهي تصرخ من الالم، بينما يد حسام لا تزال على فمها … وما هي الا ثواني حتى انطلق سيل من قضيب حسام ليملأ مؤخرة سهام بماء ساخن كان كدواء للحرقة التي الهبت خرم مؤخرتها !
اخرج حسام قضيبه من طيز سهام، لقد كان مصبوغا بالدم، وكذلك فتحة طيز سهام !!
ـ آآآآآآآآآآآآه يا حبيبي يا حسام… لقد فتحتني … انها عملية مؤلمة لكنها ممتعة !
ـ آسف حبيبتي للالم الذي سببته لك !
ـ لا عليك كان يجب، ومن الضروري ان تقوم بانتهاك عذريتي، فانا زوجتك، وكل ما تفعله بجسدي من حقك !
ـ انني ارى انني قد جرحت فتحة طيزك… فيها اثار دم !
ـ لا تهتم سأشفى منها… المرحلة العصيبة قد ولت، مرحلة فض العذرية !
ذهب الاثنين الى الحمام واغتسلا، ولاحظ حسام ان قضيب سهام لا يزال نشطاً ونصف منتصب، فانتبه ان عليه ان يسعدها هي ايضا في هذه الليلة. رجعا عاريين الى السرير، ونامت سهام على ظهرها بينما حسام مضطجع جنبها على السرير يقبلها ويديه تتحسس ثديها وبطنها، حتى انتصب قضيبها على اشده… صار يقبلها ويده تعبث في قضيبها، ثم راح يلثم صدرها وينزل على بطنها حتى وصل عانتها الحليقة واخذت شفاهه تلامس قضيبها الناعم الدافئ، صار يفكر بينما وجهه قريب جدا من قضيب سهام: ما اروع ملمس العير ونعومته ؟! لقد كان مترددا في البدء، لكنه الان اصبح مقتنعاً بان عليه ان يقبله… فاخذ يقبل عير سهام، واخذ يحرك شفتيه عليه صعودا ونزولا… لم يستطع ان يكبح شعوره فالتقطه بفمه وصار يمصه. لم تطول فترة المص كثيرا حتى انطلقت مياه قضيب سهام لتملأ فم حسام… هي تقذف، وحسام يمص… تقذف، وحسام يمص، لقد كان غزيراً جدا… انها المرة الاولى التي تستمتع بالمص، فلم يسبق لها مص قضيبها احد. نهض حسام وجرى نحو الحمام حيث القى بمني سهام في الحمام وغسل فمه وعاد الى السرير جنب زوجته الشيميل.
ـ ما هو شعورك يا حبيبي وانت ترضع من قضيب زوجتك ؟
ـ قضيبك رائع ولذيذ !
ـ ألم يضايقك ويشعرك بتأنيب الضمير ؟
ـ في البداية ترددت، لكن كزوجة على ان امتعك انت ايضا، ومتعتك هي في قضيبك بالإضافة الى طيزك !
قربت شفتيها وطبعت قبلة على شفتيه وقالت: حبيبي كم انت رائع، انك تشعر ما في دواخلي !
كان هذا بداية لفصل آخر من فصول هذين الزوجين السعيدين، فحسام يحب سهام بالرغم من كونها شيميل ولا يستطيع فراقها، وينفذ كل ما تطلبه منه. ومع مرور في فراش الزوجية، وكنتيجة طبيعية لحالة سهام، كان عليه ان يتفنن في نيكها من الطيز بكل الاوضاع، ولا تشذ عن ذلك حالة المص المتبادل وفي نفس الوقت اي وضع 69 ، وبينما هما في هذه الحالة صار انامل سهام تتحرك على طيز حسام وتمر على خرمه. احست سهام انه يستمتع كلما لامست اصابعها خرمه. فتجرأت وصارت تحضن زوجها من الخلف وقضيبها منتصب وملتصق على طيزه، يظل ساكتا وهادئاً بينما هي تقبل كتفيه ورقبته من الخلف. ومع تكرار هذه العملية اخذت تشعر بان زوجها يتقصد في اعطاء ظهره لها لتحضنه، ومن ثم يبدأ بتحريك طيزه حتى يتوسط قضيبها ما بين فلقتيه، عندها يغمض عينيه وكانه مبحر في حلم وردي. كان جسم حسان رشيقاً، صدره وبطنه مشعرتان بعض الشيئ لكن ظهره املس وكذلك طيزه المدورة المتوسطة الحجم. لقد قررت سهام من ان تزيد من متعة حسام، بشرط ان تظل زوجته وحبيبته، انها تعرف تمام المعرفة انهما يعشقان بعضهما البعض. وفي ليلة وبينما هما راقدان على السرير عاريان، صار يقبلها ويلعب بثديها ورضع قضيبها حتى انتصب بشدة، ومن دون ان يتكلم ادار ظهره لها وكانه يقول هيا احضنيني… فحضنته والصقت قضيبه بمؤخرته… اخذ يحرك مؤخرته حتى انتصفها قضيب زوجته، وصارت تقبل اكتافه ورقبت وتدفع عيرها في طيز زوجها … صارت تسمعه يأن ويتأوه آآآه… آآآآه … وصارت تدفع اكثر، لكن فتحته كانت مقفلة… مد يده على علبة الزيت والتقط منها قليلا بإصبعه الوسطي ووضعه على فتحة طيزه، ثم امسك قضيب زوجته ووضعه على خرمه، واخذت سهام تدفع قضيبها في طيز حسام حتى شعرت بدخول راس قضيبها، وفي هذه اللحظة سمعت آهة طويلة تخرج من فم حسام آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آه ه ه، علمت انه تألم واستمتع في نفس الوقت… ثم ولحظات حتى صارت سهام تقذف في طيز زوجها وهو مغمض العينين آآآآآآآآآه آآآآآآآآه آآآآآآآي آآآآآآآآآي…
كانت هذه المرة الاولى التي ناكت سهام زوجها !
ـ حبيبي هل استمتعت ؟
ـ نعم حبيبتي …
ـ هل اعجبك ما فعلت ؟
ـ نعم … العير لذيذ… لذيذ جداً !
ضحكت سهام وضحك حسام وتعانقا وهما يقبلان بعضهما ثم انطلقا في نوم عميق ….
وما بين شذوذ الحقيقة وواقع المجتمع صارا هذين العروسين سجينين لأقوال ومطالب الاهل والاقارب في انجاب الاطفال، وحتى لا ينكشف امرهما للأهل اقترحت سهام على زوجها ان يتزوج مرة امرأة ثانية، لإبعاد النظر عن حالتها الشاذة، اولا ولتحتفظ بزوجها ثانياً.
ـ لكن يا حبيبتي يا سهام من سترضى بان اتزوجها وانا في عهدتي انت ؟
ـ لا عليك انا عندي من استطيع ان ازوجها لك !
ـ من تقصدين ؟
ـ مها …ابنة عمي، فهي صديقتي منذ الصغر وانا اعلم بأسرارها وهي في اعتقادي لا تمانع ان تكون زوجة لك بجانبي !
ـ أتعنين اننا سنستعملها ككبش فداء ؟!
ـ كلا … انها فتاة مؤدبة ومتفتحة وبحكم قرابتنا وصداقتنا اشعر بانها ترغب ان نكون قريبتين من بعضنا !
ـ ولكنني احبك انت يا سهام … قال هذا وهو يفكر بقضيب سهام. لقد تعود على قضيبها !
ـ وانا احبك كذلك … فانت حبيبي وحياتي وكاتم اسراري وكل شيئ في هذه الدنيا، ولكي يستمر حبنا علينا ان نسكت افواه الاهل والاقارب والاصدقاء فيما يخص الانجاب والاطفال !
ـ طيب … افعلي ما ترينه مناسب !
طبعت قبلة على شفتيه، ولبست ملابسها وغادرت المنزل الى بيت عمها، حيث ابنة عمها مها …..
وهناك قالت سهام الى مها: اريد ان اكلمك في امر مهم !
ـ عسى ان يكون خيراً … قالت مها !
ـ نعم، انشاء **** خير !
ـ هيا قولي ما في جعبتك، انني اتشوق لمعرفة ما هو هذا الامر المهم !
ـ في البداية اريد ان تقسمي بان لا تبوحي بما ستسمعينه مني !
ـ وااااو ألهذا الحد هو امر خطير ؟!
ـ نعم، ومهم جداً !
وبعد ان اقسمت مها بانها لن تبوح بما ستسمعه من سهام، باشرت سهام بالكلام …
ـ عزيزتي مها: انت تعلمين جيدا مدى معزتنا وحبنا لبعضنا كبنات عم اولا ومن ثم كصديقات منذ الطفولة، وكم كانت رغبتنا ان نظل قريبين بعضنا !
ـ نعم هذا هو شعوري دائماً …
ـ طيب ما رايك ان اخطبك لزوجي حسام ؟
بدت علامات التعجب على مها، وارادت ان تتكلم لكنها تلعثمت وصارت تنطق بكلمات غير مفهومة !
ـ ماذا تقولين يا مها ؟
ـ لا… لا شيئ انما ما ذكرته كان مفاجأة لي، لأنه لم يخطر ببالي ابدا اتزوج من زوجك … الحقيقة لقد تفاجأت !
ـ على اية حال انك سوف تتزوجين بموجب الشرع وليس هنالك اي عائق شرعي يمنعك من الزواج بمتزوج !
ـ طيب… وانت يا سهام ؟
ـ ما بي ؟!
ـ لماذا انت مندفعة لتزويج زوجك ؟!
ـ هذه قصة اخرى، سأروي لك سبب اندفاعي، لكن الرجاء التزام الحذر فيما ستسمعينه !!
ـ انت تعلمين كم هي معزتك عندي، ثم انك تعلمين جيدا ان اسرارنا موجود عند الاخر !
ـ كلا ليس جميع الاسرار يا عزيزتي مها !
ـ ماذا تقصدين ؟
ـ هنالك سر في شخصيتي لم يعرفه احد على الاطلاق، الا حينما تزوجت حسام فاضطررت ان ابوح به !
ـ هيا تكلمي اصبحت متوترة لمعرفة هذا السر !
ـ عزيزتي مها انا ولدت انثى في جسم رجل !!!
ـ هااا .. ماذا تقولين … لم افهم ؟
ـ انا انثى احمل قضيب رجل !
رجعت مها قليلا الى الوراء، وقالت: واين تحمليه ؟!
ـ يا مها افهمي … انا ليس عندي كس، بل عير !!!
فتحت مها فاهها مع شهقة كبيرة، مستغربة ومتعجبة من كلام ابنة عمها سهام!
ـ لكنك آية من الجمال والانوثة يا سهام… انا لا اصدق ما تقولينه !!
ـ ولن يصدقها احد لكنها الحقيقة، هذه الحقيقة اصبح يعلم بها شخصين انت وزوجي !
ـ وماذا كان رد فعل حسام عندما علم بالأمر ؟!
لم تشأ سهام ان تقول ان حسام يعشقها ويحبها كي لا تثير غيرتها، فاكتفت بهز كتفيها، وقالت بان هذا احد الاسباب الذي دعاها ان تقوم باختيار ابنة عمها مها لتكون زوجة حسام الثانية.
ـ الان سأدعك تفكرين بالأمر، وانتظر منك الجواب بعد التفكير !
اقتربت سهام من مها لتقبلها وتودعها كما كانت تفعل، فارتدت مها الى الوراء قليلا في ردة فعل غير ارادية، لمجرد انها عرفت ان لسهام قضيب. لم تصدق مها اذنيها ونظرها، فها هي سهام امامها بكامل انوثتها وجمالها… ظلت تنظر اليها وهي تغادر مبهوتة عاجزة عن التفكير فيما سمعت من ابنة عمها…
غادرت سهام دار عمها وهي تأمل في موافقة مها بالزواج من حسام… ومر اسبوع ثم اسبوعين وفي الاسبوع الثالث رن هاتف سهيل وكانت مها على الجانب الاخر، وطلبت منها ان تأتي لزيارتها… وبعد التحية انفردا في غرفة مها وكانت سهام متلهفة لسماع راي مها. كانت مها متوسطة الطول، يحمل جسماً مكتنزاً بعض الشيء سمراء البشرة، ذو وجه مدور ووجنتان بارزة وشفاه غليظة. بدأت مها بالكلام:
ـ لقد فكرت طويلا في طلبك تزويجي لزوجك حسام…
ـ وماذا قررت ؟
ـ لا مانع لدي بشرط !
ـ ما هو شرطك ؟
ـ شرطي غريب بعض الشيء !
ـ هيا قوليه !
ـ انت تعلمين جيدا وبحكم صداقتنا جميع اسراري، وتعلمين جيدا انني لم ارى ولم المس قضيب لحد الان، وبما انك اخفيت عني كل هذه السنين، ان لك قضيب، فانا اقبل ان اتزوج حسام، بشرط، ان ارى والمس قضيبك !!!
ـ مها … ما هذا الذي تطلبيه ؟؟!!
ـ نعم هذا هو شرطي للقبول !!
ـ ولكنك ابنة عمي وصديقة الطفولة يا مها !!
ـ وسنصبح زوجتا حسام لو وافقت على شرطي !!
ـ دعيني افكر في الامر !
ـ فكري بشرط ان لا يعلم حسام بما يدور من حديث بيننا، وبما هو شرط قبولي !
غادرت سهام، ونظرات مها تتابعها، وتنظر الى جسدها بإعجاب، وشهوة، لقد تغيرت نظرة مها الى سهام، وصارت ترغبها وترغب في لمس جسدها. اما سهام فقد تفاجأت بشرط ابنة عمها، وظلت تفكر في الامر، فتوصلت الى انها في حالة زواجها من حسام فستصبح هي ومها زوجتا حسام وفي نفس البيت، وبالتالي ستكشف عن عورتها لمها آجلا ام عاجلا، فقررت الموافقة على شرط مها الوحيد. وبعد ثلاثة ايام اتصلت سهام بمها وابلغتها بموافقتها، وانها سوف تقوم بزيارتها، واتفقا على موعد في دار مها، وفي غرفتها !
دخلت سهام دار عمها وكان الجميع خارج الدار باستثناء مها. كانت مها مرتدية روب معقود من الامام، بينما ارتدت سهام فستان له سحاب من الامام يسهل فتحه. صعدتا الى الطابق الثاني من البيت حيث غرفة مها. الستائر كانت مُسدلةً والضوء فيها خفيف. ومع دخول سهام الى الغرفة احست بشيء غريب يداعب مخيلتها وتذكرت يوم دخلتها على حسام، مما جعل قضيبها يتحرك من مكانه ويبدأ بالانتفاخ، واحست بشعور غريب نحو صديقتها وابنة عمها، ليس كباقي الايام ! خلعت مها الروب الذي كانت ترتديه وكانت مرتدية تحته ملابس نوم شفافة حيث اللباس الداخلي والستيان ظاهرين. كانت اول مرة تشعر سهام بأنوثة مها واثارتها. جلست مها على حافة سريرها، فارتفع قميص النوم الى الاعلى ليبرز سيقانها وافخاذها السمراء اللامعة، ثم قالت لسهام:
ـ هيا اخلعي ملابسك وأريني قضيبك !
انزلت سهام سحاب فستانها، وكانت قد تهيأت لهذا اليوم ولم ترتدي تحته غير اللباس الشفاف الذي ظهر خلفه قضيبها النصف منتصب. نظرت مها الى قضيب مها، وصارت تبحلق به، واخذ جسمها يرتجف، وامتلأ وجهها بالشهوة. وامام هذا المنظر صار قضيب سهام ينتصب ويدفع بلباسها الشفاف الى الامام يحاول اختراقه… ظلت نظرات مها متسمرة على قضيب مها، ثم قالت بصوت مرتجف:
ـ هيا اقتربي مني يا سهام !
اقتربت سهام ببطء نحو مها وهي جالسة على حافة السرير ووقفت امامها وقضيبها منتصب خلف اللباس الشفاف، وبحركة لا ارادية مدت مها كلتا يديها على جانبي افخاذ سهام وسحبت اللباس الى الاسفل وانزلته الى منتصف افخاذ سهام بينما توجه قضيب سهام الى الامام بزاوية 45 درجة. امسكت مها بقضيب سهام ويداها ترتعش من الشهوة وصارت تدعكه وتدعكه، ثم قربت شفتاها منه ووضعتهما عليه وصارت تقبله وتضعه على خدها تتلمس حرارته ونعومته، ثم احاطت شفتيها براس القضيب وصارت تمص وتمص. لم تتمالك سهام نفسها فأمسكت براس مها من الجانبين وبدأت بإدخال قضيبها في فم مها واخراجه، حتى كاد ليصل بلعومها …. ثم اخرجت سهام قضيبها من فم مها وانحنت الى الامام وامسكت بسيقانها ورفعتهما الى الاعلى حتى انبطت مها على السرير على ظهرها، وجلست على ركبتيها ووضعت راسها بين فخذي مها وقربت فمها من كس مها وصارت تقبله من فوق اللباس، ومن ثم سحبت لباسها وخلعته وظهر كس مها الحليق، وللحال وضعت سهام شفاهها عليه واخذت تلحسه وتلعب ببظرها بلسانها حتى اخذ صوت مها واهاتها تتعالى، ومن ثم اخذت ترتعش وكأن صعقة كهربائية قد اصابتها… نهضت سهام، وتركت سيقان مها مدلاة على جانب السرير بينما نصفها الاخر وعلى ظهرها على السرير، وكأنها في حالة اغماء!
افاقت مها من اغمائها على صوت مها وهي تقول:
ـ هل اعجبك قضيب صديقتك ؟
ـ انه رائع … ارغب بالمزيد !
ـ سيكون لك ما تريدين… هل انت موافقة على الزواج !
هزت مها براسها موافقة، وقالت مازحةً:
ـ اتزوج منك ام من حسام ؟!
ضحكت سهام وقال: منا نحن الاثنين !
نعم لقد قالت الحقيقة فان مها بزواجها هذا فإنها سوف تتزوج اثنين ان لم يكن ثلاثة، فحسام رجل بقضيب، وسهام امرأة ورجل في نفس الوقت.
كانت مها بطبعها وجسمها الاسمر شبقة، بسبب حجم بضرها الكبير، فقد كان يتدلى ما بين فخذيها ويحتك بهما مما يجعلها في شهوة دائمة. وبعد هذا اللقاء تغيرت نظرة مها الى صديقتها سهام وصارت تنظر اليها نظرة شبقة، نظرة عشق وحب. لقد اصبحت تشعر بحاجتها الى سهام اكثر من اي وقت اخر. صارت تفكر بسهام اكثر من حسام الذي قررت ان تتزوجه. تقدم حسام لخطبة مها، فوافقت مها ووافق اهلها ايضاً، وجرى تحديد موعد الزفاف بعد شهر. وأخذت سهام تقوم بدور شراء تجهيزات الزواج من ملابس وسرير واشياء اخرى. وفي يوم وصول السرير، كانت مها عند سهام وحسام غائب عن الدار. فتم تركيب السرير وفرشه في غرفة مها من قبل سهام ومها. وبعد الانتهاء تمددت مها على ظهرها على السرير… فتحت ساقيها المثنيتين وسحبت فستانها الى الاعلى مظهرة سيقانها العارية السمراء اللماعة وقالت لسهام:
ـ تعالي نجرب السرير … هيا تعالي ونامي فوقي… هيا افتحيني وكأننا في ليلة الدخلة !
ضحكت سهام، وتقدمت باتجاه السرير… صعدت على السرير، واخذت تمشي على ركبتيها، حتى توسطت ركبتي مها المثنيتين… دفعتهما الى الجانبين واندست ما بينهما ثم رفعت فستانها حتى بان لباسها المنتفخ جراء انتفاخ قضيبها ثم مالت الى الامام ووضعت مقدمتها على مقدمة مها وانطلقا يقبلان بعضهما، وسهام تتلوى على مها تحك قضيبها على كسها، يتأوهان ويملأن الغرفة باصواتهما آآآآآه آآآآآآآه…. أي ي ي اي ي ي … اووووف اوووووف، ثم سمعت سهام تهمس في اذنها وتقول:
ـ افتحيني … افتحيني… ادخلي قضيبك في كسي وافتحيه !
تفاعلت سهام مع مها ونزعت لباسها ولباس مها ثم وضعت قضيبها وقد اصبح ساخنا على كس مها وصارت تحكه ببظرها. جن جنون مها وصارت تحضن سهام بقوة وتلف سيقانها حول ظهرها، وسهام تتحاشى ادخال قضيبها في فرج مها… فصارت مها تصرخ : هيا ادخليه … ادخليه في كسي !
هاجت سهام لكنها ظلت تتحاشى ادخال قضيبها في كس مها، حتى صارت مها تقول لها وهي مغمضة العينين: ان لم تفتحيني سوف لن اتزوج حسام، سوف افسد هذا الزواج ان لم تفتحيني … هيا… هيا ادخليه في كسي !
كان حسام قد خل البيت وهما في غمرة النشوة والمتعة، بحيث انهما لم يشعرا بوجوده… دخل البيت وهو يسمع صراخ وآهات زوجته وخطيبته… تقدم بحذر، على رؤوس اصابعه باتجاه غرفة العروسة المقبلة ليعرف ما الذي يحصل فيها ليشاهد سهام فوق مها في مشهد حميمي ومثير، انتصب قضيبه على الفور، من شدة المنظر المثير، وراح يحلب عيره بينما ينظر الى هذا المشهد وكأنه امام مشهد مسرحي. قرر حسام ان يدخل المشهد في الوقت المناسب، فانتظر حتى سمع مها تطلق صرختها. لقد ادخلت سهام قضيبها في كس مها … لقد فضت عذريتها !!!
وفي هذه اللحظة انتهز حسام الفرصة وتقدم من الخلف وامسك سهام من خصرها وسحبها الى الخلف وبسرعة !
افاقت سهام من النشوة وانطلقت من فمها صرخة أيقظت مها من نشوها ايضا، وللحال جلس حسام ما بين سيقان مها وقضيبه في اوج انتصابه، ينظر الى كس مها وهو مضرج بالدماء… نظرت مها فرأت حسام ما بين ساقيها فأرادت ان تضم ساقيها كرد فعل لكنه امسك سيقانها وفتحهما الى الجانبين وقال:
ـ اهدأي سوف اكمل ما فعلته زوجتي سهام… سأكمل فض عذريتك يا حبيبتي …
وضعت راسها على السرير ومالت به الى الخلف وكأنها تقول ومن غير كلام هيا اكمل ما فعلته حبيبتي … نظر حسام الة فرج مها الدامي فزاده شبقاً وانتصب عيره حتى اصبح كالخشبة قوة… وضع راسه على كسها وما بين الشفرتين وراح يدعك راسه به حتى اصطبغ لونه بلون الدم ثم دفعه في فرجها وانحنى الى الامام ومها تصيح : أأأأأأأأأأأأأي ي أأأأأأأأأأي ي أأأأأأأأأأأأأي ي وراح ينيك ويلثم ذقنها ورقبتها وهي تتلوى من الالم والنشوة حتى صار يقذف ماءه في فرجها وهي مستمتعة بمائه الساخن الذي صار كالدواء على الجرح ….
نهض حسام من على كس مها وجلس على ركبتيه وصار ينظف قضيبه من منيه ومن الدم العالق فيه، بينما سهام تنظف ايضا الدم العالق في قضيبها، امسكت مها بمنشفة وراحت هي الاخرى تنظف والثلاثة ساكتين، حتى كسرت سهام هذا السكوت وقالت:
ـ انا اسفة جداً على فعلتي هذه، حبيبي حسام، لا اعلم كيف حصل هذا !!
ـ لا بأس، لا عليك، ولا تهتمي للأمر، على الاقل سيكون الباب مفتوحا بسهولة ليلة الدخلة… اقصد الزفاف لأننا قد دخلنا بها اليوم سوية !!
ضحكت سهام، ثم ضحكت مها وتبعهما حسام، ثم قال: هيا الى الحمام واغتسلا !
حصل هذا يوم الاحد الذي قبل يوم الخميس، يوم الزفاف. وفي يوم الزفاف قام حسام بحجز غرفتين فخمتين في احدى الفنادق احدهما له ولعروسه الجديدة، مها، والثانية لحبيبته وزوجته الاولى سهام. وبعد الاحتفال بالزفاف ومغادرة المدعوين، اتجها الى الفندق حيث تم زفه الى باب الفندق. ذهب العريسان الى غرفتهما، وتوجهت سهام الى غرفتها، فيما انحل باقي الاهل والاقارب وغادروا الفندق. وحال دخول حسام ومها الى الغرفة التقط سماعة التلفون واتصل بغرفة سهام:
ـ سهام، حبيبتي، هيا تعالي فقد اصبح الجو خاليا لنا نحن الثلاثة… تعالي لندخل دخلتنا الثانية !
ابتسمت مها وهي تستمع الى حديث حسام وهو ينظر اليها… وضع حسام سماعة التلفون وقال:
ـ سيدخل عليك الان قضيبان، سيتزوجك عيران، انك اسعد زوجة في هذه الدنيا !
ثم طبع قبلة على شفاهها. وما هي الا دقائق حتى سمعوا طرقة خفيفة على باب الغرفة. فتح حسام الباب لتندس سهام الى الغرفة. باشرت سهام بخلع ملابسها كذلك مها وحسام، وبدون اي ايعاز توجه الثلاثة الى الحمام… لاحظ حسام ان قضيب سهام منتصب وفي اوج انتصابه وهم تحت الثلاثة تحت الدوش، مها في المنتصف يحيط بها حسام وسهام، فصار حسام يضع الصابون على جسد مها، ويدعكه وكذلك تفعل سهام مع مها ومها مع سهام وحسام، فأيادي بعضهم صارت تتحرك على اجساد بعضهم، واجسامهم تحتك ببعضها مما سبب في هيجان الجميع. ثم قال حسام: انني افضل ان نمارس الجنس على السرير… ما رايك يا مها ؟
ـ اتفق معك فرجلي لا تقوى على الوقوف من التعب !
خرج الجميع من تحت الدوش وصاروا ينشفون اجساد بعض، ثم اتجهوا الى السرير. القت مها بنفسها على السرير وتوسطته، وتمددت سهام على جانب مها الايسر وحسام على الايمن.
بدأ حسام بتقبيل مها وسهام تتطلع اليهما ويدها على قضيبها تحلبه ببطء… كان الشبق واضحا في عيون مها، ورغبتها الجامحة، فمدت يدها اليسرى وامسكت قضيب سهام وصارت تلعب به بينما حسام يقبلها ويلثم صدرها ويده تعبث في كسها… مدت مها يدها اليمنى وامسكت عير حسام وصارت تدعكه وتحلبه هو ايضا، وفتحت ساقيها الى الجانبين وكأنها تقول هيا اريدهما معا في كسي !
انتفض حسام وجلس على ركبتيه ما بين ساقي مها الممددة على ظهرها، وجلست سهام على ركبتيها ايضا لكن عند راس مها، ووجهت قضيبها باتجاه وجها، فالتقطته مها بفمها وصارت ترضع منه، بينما وضع حسام راس قضيبه في فرج مها وصار يدفع ليدخله فيها، وهي تصدر اصوات:
ـ أأأأي ي … ممممم …أأأي ي … أأأأي ي … مممم !
فقضيب سهام في فمها تمص وترضع منه وعير حسام في كسها تستمتع بنياكته بالرغم من شعورها بألم فيه… انها غير مصدقة ما يجري فبعد الحرمان الطويل ينهال عليها قضيبان في ليلة الدخلة !!
صارت مها تفكر وهي تحت رحمة قضيبين: كم انا محظوظة ؟! قضيب في فمي وآخر في فرجي، انهما بالتأكيد بعد ان فضّا عذريتي من الامام سيقومان بفض عذرية طيزي ايضاً !
ظل حسام ينيك في كس مها، ومها بالرضع من قضيب سهام، وسهام وحسام يقبلان بعضهما. وفي غمرة هذا العشق الثلاثي راحت اصداء اصواتهم تصدح في الغرفة حتى انطلقت قذائف حسام في احشاء مها وحليب سهام في فم مها، ومها مدهوشة وكأنها احدى حواري الجنة… انتهت هذه الجولة وذهب الجميع الى الحمام واغتسلوا ومن ثم رجعوا عراة واضطجعوا على السرير، مها في الوسط وسهام على يسارها وحسام على يمينها. كان التعب باديا على حسام فاغمض عينيه وانطلق في نوم عميق، بينما تقابلت مها وسهام على جنبهما واضعين يديهما على خاصرتي بعضهما يتسامران في الحديث.
ـ هل انت سعيدة يا مها معنا ؟
ـ نعم، سعيدة جداً، انني اشعر وكأنني في الجنة !
ـ لك جسم رائع يا مها !
قالت سهام هذا وراحت كفها تتزحلق على خصرها وفخذها !
ـ شكرا لك سهام، كذلك انت تملكين قواما رائعاً، والاروع قضيبك هذا !
قالت مها ذلك وامسكت بقضيب سهام الذي كان نصف منتصب !
ـ لكن يا سهام، هل تستمتعين من الخلف … اقصد عندما ينيكك حسام من الخلف ؟
ـ نعم انها من اروع المتع عندي !
ـ هذا يعني انك تتمتعين من الامام والخلف يا سهام ؟!!
ـ اراك مهتمة بالخلف يا مها ؟!
ـ نعم ما رايك بطيزي يا سهام ؟!
قالت هذا وانبطحت على بطنها لتريه لسهام.
ـ انك تحملين طيزا جذابا جداً… كبير … اسمر… مشدود … مدور… والاجمل ما فيه زغابيات جلده البارزة !
ـ كنت افكر فيك وفي حسام فانه بالتأكيد قد تعود على نيكك من الطيز، وانت تعودت على قضيب حسام… فهل تعتقدين انه سيأتيني من الخلف ؟
ـ هذا ما لا اشك فيه… انه مولع بنيك الطيز، وهذا هو احد الاسباب الذي دعاه الى الموافقة على زواجي منه !
ـ هل النياكة من الطيز مؤلمة يا سهام ؟!
ـ نعم في البداية فقط، ولكن بعدها تتعود الطيز على العير ومن ثم تظل تشتاق له !
كانت يد سهام تتحرك على طيز مها تلمسها وتحسها اثناء هذه المحادثة، واصبع سهام الوسطي يمر على فتحة طيز مها، وبين الآونة والاخرى يتوقف راس اصبعها ويتحرك حركات دائرية عليه، يعمل عمل المساج، مما كان يثير مهما، ويجعلها تغمض عينيها مع كل ملامسة لإصبع سهام عل خرمها…
ـ هل تشتهين النيك من الطيز يا مها ؟!
ـ مممم !
ـ ان حسام نائم الان، لقد فتحتك من الامام، وسأدع طيزك لحسام كي يفتحها… انه اصبح خبيرا في النيك من الطيز !
ـ حبيبتي سهام: انا كلي لكما انتما الاثنين افعلا ما تشاءان ووقت ما تريدان، فانا سعيدة جدا بزواجي من حسام… عفوا زواجي منكما انتما الاثنين !
قالت هذا واغمضت عينيها وهي نائمة على بطنها لتنطلق في نوم عميق بعد جهد حفلة الزفاف وتعبه ودخول حسام وسهام عليها. انسحب سهام بهدوء ونزلت من على السرير، ثم ارتدت ملابسها وذهبت الى غرفتها، حيث اسحمت، وذهبت عند السرير وقبل ان تلقي بنفسها على السرير، وقفت امام المرآة تنظر الى جسدها الجميل، لكنها ركزت نظرها على قضيبها وتمتمت : كم انت رائع ايها القضيب !
وفي الصباح نهضت سهام، واتجهت الى غرفة العريسين، أيقظتهما، وطلبت منهما النزول الى باحة الفندق لتناول الفطور… التقى الثلاثة على طاولة الطعام، وكانت علامات الراحة والسرور بادية عليهم.
قالت سهام بصوت خافت: ماريكما بوليمة ؟!
اجاب حسان: وليمة ؟! ماذا تقصدين ؟
قربت سهام شفتيها من اذن حسام وردت: مها ترغب من الخلف !
ثم سأل حسام: وما علاقة الوليمة بطيز مها !
ـ افهم يا حسام… نجتمع انا وانت لفض عذرية طيز مها!
ضحك حسام وصار يضحك وينظر الى مها التي بدورها ظلت مبتسمة، وقلبها يخفق في انتظار هذه الوليمة !
وبعد الافطار ذهب ثلاثتهم الى السوق للتبضع، وقضاء بعض الحاجيات الضرورية، وكانت مها في اشد الشوق للعودة الى الفندق، في انتظار الوليمة !
بعد الرجوع الى الفندق، صعدوا الثلاثة الى غرفة العريسين وهم متشوقون لبعضهم بعضا، فاخذ حسام يقبل مها تارة وسهام تارة اخرى، يداعب هذه وتلك، واخذوا يخلعون ملابسهم حتى اصبحوا عراة ثلاثتهم.
ـ هيا يا مها، اصعدي على السرير… قال حسام
صعدت مها على السرير وانبطحت على بطنها ليرتفع طيزها البراق الاسمر المشدود عن جسدها في منظر رائع لطيز جميل… ووقف حسام جنب السرير ماسكا قضيبه بيمنه يحلبه ببطئ، بينما جلست سهام على حافة السرير وقضيبها نصف منتصب. اقترب منها حسام ووقف امامها، ووجه عيره الى وجهها. التقطته سهام بيدها ومن ثم قربت وجهها منه ووضعته في فمها وصارت تمص قضيب حسام، بينما مها تنظر اليهما ونظر حسام مركز على طيز مها. لم تتحمل مها هذا المنظر فمد يدها على قضيب سهام واخذت تحلبه، ثم زحفت على بطنها لتمد براسها في حضن سهام وتلتقط قضيبها في فمها وتبدأ بمصه… مها تمص بقضيب سهام وسهام تمص قضيب حسام. وبعد دقائق توقفت سهام عن المص وهمست لمها : هيا خذي عير حسام في فمك … ثم تنحت جانبا بينما ظلت مها مطروحة على بطنها على عرض السرير، حيث امسك حسام برأسها واخذ يدخل قضيبه في فمها ويخرجه، بينما صعدت سهام على السرير وجلست على ركبتيها على السرير ما بين ساقي مها، ووضعت يديها على طيز مها واخذت تدعك فلقتيها، تفتحهما وتنظر الى خرمها العذراء، تحكه بإصبعها ومن ثم تحني براسها وجسمها وتضع فمها ما بين فلقة مها وتبدأ بلحس خرمها… ومع هذا اللحس وحسام ينيك مها في فمها صارت تأن وتأن من هيجانها، واخذت تهذي وتقول: نيكوني … نيكوني من طيزي … هيا افتحوه… افتحوا طيزي … كان وقع هذا الهذيان كبيرا على حسام وعلى سهام التي نادت عليه:
ـ هيا يا حسام … تعال واجلس ما بين ساقيها … سأجلب علبة الزيت… ان الدور لك الان كي تفتحها من الخلف !
جاءت سهام بعلبة الزيت وفتحتها وجلست عند طيز سهام وصارت تدهن خرمها بالزيت وتدخل اصبعها لتوسيعه وتهيئته لقضيب حسام… وبعد ان انتهت تحركت وجلس على مؤخرتها عند راس مها وفتحت ساقيها حتى توسطهما وجه مها، التي في الحال وضعت قضيب سهام في فمها وصارت ترضع منه، بينما حسام يدعك قضيبه ما بين فلقتي مها وهو على ركبتيه بين ساقيها… دهن قضيبه… اتكأ على يده اليسرى… وامسك قضيبه بيمينه ووضع راسه على خرم مها المدهون ايضاً… تركت يده اليمنى قضيبه واتكأ عليها مع اليسرى، واخذ يدفع ببطئ شديد راس قضيبه داخل خرم مها… مها صارت تأن… ومع بداية دخول راس العير ازداد أنينها وصار يعلو بينما قضيب سهام لا يزال في فمها… مممم ممممممم مممممممم ممممممممممم… ثم صرخت مها أأأأأي ي ي ي ي وتركت قضيب سهام …. توقف حسام حالما دخل راس عيره في فتحة مها، بمجرد سماع صرخة مها… سحب حسام راس قضيبه قليلا الى الخلف من دون ان يخرجه، ثم دفعه مرة اخرى… صاحت مها مرة اخرى أأأأأي ي ي آآآآآآآآآه ه ثم تمتمت :
ـ اشعر بوجع … اشعر بحرقة … لكن مع ذلك لا تخرجه … هيا اكمل ما بدأته يا حبيبي يا حسام …أأأأأي ي ي أخ خ خ آآآآه ه ه
وصار حسام يخرج عيره ببطئ ويدفعه مرة اخرى ومها تتوجع وتأن وتتأوه حتى اطبق على طيزها، عندها شهقت مها شهقة قوية مع آهة طويلة آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه ه ه ه آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه ه ه ه … وفي هذا التوقيت امسكت سهام راس مها ودفعته الى الاسفل ليدخل قضيبها في فم مها… ظل حسام معتلياً ظهر مها وعيره في طيز مها حتى صار يقذف بحممه في جوفها، وكذلك فعل قضيب سهام حيث فتح نافورته في فم مها … رفع حسام جسمه من على ظهر مها ببطئ حتى خرج قضيبه داميا من طيزها، واثار بعض الدماء بين فلقتي طيز مها…
ظلت مها مبطوحة على بطنها متوجعة ومتألمة ومتعبة بعض الشيئ وقالت بصوت خافت :
ـ انه مؤلم … النيك من الطيز مؤلم… لقد توجعت !
اجابتها سهام : نعم مؤلم اول مرة وبعد ثاني او ثالث مرة سيكون ممتعا … عليك بالراحة يا حبيبتي.
وبعد العودة الى البيت صارت مها تعيش في بيت واحد مع سهام وصارت تشاركها الفراش عند عدم وجود حسام وبعلم حسام…
jamil_wadi@ymail.com سيناريو وحوار
maha2004_34@yahoo.com فكرة