التحول الكامل فى حياتى محدثة….كاملة 20 فصل – بتعديلى

التحول الكامل فى حياتى محدثة….كاملة 20 فصل – بتعديلى

هانى اليتيم يمارس الحب مع عائلة كريم ابن خالته بأكملها.. نظرية الذكر الألفا الكريهة

التحول الكامل فى حياتى محدثة….كاملة 20 فصل

الفصل الاول: أنا كريم وزوجتى نعمت اللـه

البدايه انا كريم مهندس مصرى عندى 32 سنه ومراتى نعمت اللـه عندها 25 سنه
اتجوزنا جواز عن حب كنا اصدقاء وارتبطنا لغايه ما اتجوزنا وعدى على جوازنا خمس سنين كانت حياه عاديه زى اى اتنين متجوزين
اعرفكم على مراتى هى جسمها شبه داليا البحيرى نسخه كربون منها نفس حجم طيزها وبزازها وخصرها نسخه فى الجسم بس بيضا عنها

فى يوم وانا فى الشغل بعتلى المدير اروحله لامر مهم قولت خير روحت قالى انت مهندس شاطر وفرعنا فى دوله (دوله خليجيه ) محتاجينك والاوفر قدامك اهو قدامك يومين تفكر وترد عليا
انا خدت الاوفر وبصيت لقيت المرتب اربع اضعاف مرتبى غير الامتيازات التانيه سكن وعربيه وخلافه
رجعت البيت لقيت نعمت اللـه قاعده ماسكه التليفون ولابسه بضى وهوت شورت على لحم جسمها الابيض مخلينها بتنور وتوقف اتخن زب حتى لو لسه نايم مع عشر ستات
نسيت الاوفر ونسيت السفر وزبى قام من جسمها ولبسها وبزازها اللى خارجه بره بتلعن الخنقه وعاوزه تخرج تشم هوا 🙂
خدتها فى حضنى وايدى على طيزها اللى من كبرهم الهوت شورت هيتقطع وريحه البرفيوم تجنن خلت زبى لزق فى كسها من بره
قولتلها جالى اوفر من الشغل اسافر الخليج وبمرتب كذا لقيتها قالت مبروك حبيبى بس انت عارف انا مش بحب جو الخليج دا وحتى مع بابا كنت بنزل اجازات طويله علشان مقعدش هناك
قولتلها مينفعش لازم تسافرى معايا والعرض ميترفضش قالت لا سافر وابقى اجيلك زيارات وانت تنزل كل شويه
وانا هقعد مع ماما اهى لوحدها ومفيش معاها حد
قالتلى نأكل الاول وبعد كده نتكلم قولتلها ماشى

قعدنا اكلنا وانا خلاص زبى طلب معاه انه ينام معاها ويفشخها من منظرها دا
اكلنا بسرعه وقومت اخدت شاور وجيت حضنتها من ورا وهى فى المطبخ قالتلى بعدين خليها بالليل قولتلها لا دلوقتى
وخدتها ودخلت على السرير قلعتها البضى ومسكت بزازها بوس ولحس ومص لحلماتها وزبى مقدرش يستنى خرج من مكانه وفضل يلعب فى كسها من بره
رفعتها وقلعتها الهوت شورت وكسها الابيض كان عاوز يتأكل نزلت لحس فيه وزبى خلاص هينفجر من حلاوه طعم كسها
قومت وعدلتها ومسكت زبى وخبطت على كسها من بره لقيته بيفتح ويقفل لوحده حطيت زبى على اول الطريق وهو خد طريقه نزلت بوسطى على جسمها ونزلنا فى بوس ومص لسانها وزبى بيرزع فى كسها وهى بتتوجع وتقول اوى يا كيمو ارزع اكتر
ومع حركتها ولبونتها مستحملتش من سخونه كسها فنزلت لبنى فى كسها شلال قالت ااااايه بيحرق اوى انت نزلت ولا ايه
قولتلها اه مستحملش النار اللى فيه قالت ددايما مستعجل
حسيتها اضايقت فنزلت احسس على بظرها قالت لا مسكت ايدها ونزلت بالعافيه لعبت فى بظرها وكسها لغايه ما نزلت شهوتها ونامت قتيله
قومت اخدت شاور وقعدت قدام التلفزيون ولقيت حاجه بتنور على الانتريه لقيت موبيلها بيجيله رسايل واتس اب بس هى عامله صامت
اخدته وجيت افتحه لقيتها قافلاه بباسورد ودى اول مره اخد بالى انها بتقفل موبيلها لانى مش بفتش وراها لانى واثق فيها انها محترمه جدا ولبسها بره البيت محتشم جدا
استنيت لغايه ما صحيت ولمحتها وهى بتدخل الكود ولسه هتقلب فيه حماتى جت قامت مراتى تجيب عصير لامها وامها دخلت معاها جوه مسكت الموبيل بتاعها وفتحت الواتس
صور مراتى !!! باعتاهم لصاحبتها منال بس ليه تبعتهم ليها دى الصور دى لسه النهارده دا نفس الطقم اللى كانت لابساه لما جيت
فتحت المحادثه لقيت منال دى راجل !!!! وبتقوله عجبك جسمى وهو يقولها عاوز افشخه
الارض لفت بيا ومحستش بنفسى قعدت مكانى ومش مصدق معقوله نعمت اللـه تعمل كده بس مين دا وازاى عرفته وامتى وياترى العلاقه ايه رسايل وصور وبس ولا وصلت لاكتر من كده لانها مسحت كل القديم بس نسيت تمسح دا
شكلى دخلت عليها وهى ملحقتش !! لازم اعرف مين دا
اخدت رقم التليفون ولسه بدور عليه فى ترو كولر اتصدمت يا نهار اسود معقوله انت يا ….

الحقيقه وقررت ايه وايه التحول اللى هيحصل هنعرفه سوا الفصل التانى فى قصه طويله حبتين 🙂
مستنى رأيكم اكمل ولا مش حابين

الفصل التانى: هانى ابن خالتى ينيك زوجتى دون علمى

معقوله انت يا هانى !! ازاى حصل وامتى وليه انا مش مصدق ابن خالتى واعز اصحابى يخونى مع مراتى
معاك رقم تانى غير اللى معايا وبتكلم بيه مراتى انا اللى فتحتلك بيتى تعمل فيا كده وفضلت قاعد مش مصدق ان اعز اتنين ليا مراتى وابن خالتى يطنعونى فى ضهرى فضلت اكلم نفسى واسترجع شريط ذكرياتى مع هانى من ايام الطفوله والشباب .. هانى عنده 32 سنه ابن خالتى وعشنا واتربينا مع بعض بحكم انه كان ساكن فى بيت جنبنا علطول فضلنا سوا لغايه الثانويه وهو دخل معهد وانا كملت هندسه. هانى يتيم الابوين وخالتى اللـه يرحمها من سنين وهو الابن الوحيد
معقوله يا هانى انت لسه فاكر اللى حصل بينا وعاوز تكمل مع مراتى
– – علاقتى بهانى كانت اكتر من ولاد خاله او قرايب كنا بنعمل كل حاجه لغايه ما في يوم واحنا سوا بنتفرج على سكس سخن وطلع زبه وقالى ماتيجى نمص لبعض ونجرب قولتله ماشى فقالى هبدأ الاول ومسك زبى باسه بوستين وقالى دورك مسكت زبره بوسته وجيت اسيبه قالى ماتدخله وتجرب تمص وهبقى امصلك بعد كده سمعت كلامه ومصيت وطبعا مع شهوه الفيلم اللى بنشوفه سخنت وطولت فى المص وسرحت وهو فرح وحس انى مبسوط فضلت عشر دقايق امصله لغايه ما كان هيجيب خرجه ونزل لبنه على رجلى
ومن يومها وعلاقتى بيه اتحولت من مجرد اتنين اصحاب وقرايب لزوج وزوجه بقيت بمصه وجرب ينكنى وكان وقتها صعب بس حاول ودخل يادوب راسه . كانت ازبارنا ضخمة وكبيرة احنا الاتنين كأننا توأم . وانا كنت مبسوط ورغم اننا نفذنا فكره اننا هنتبادل ونكته ونزلت لبنى فى طيزه زى ما ناكنى ونزل لبنه فى طيزى ، هانى يتيم الابوين وخالتى اللـه يرحمها من سنين وهو الابن الوحيد وده خلاه فى موقف قوة لانه بلا ام ولا اخت اخليه يعرص عليهم ففرض شخصيته عليا وبقيت معنديش اى مقاومه ومش قادر اقوله لا ووصل بيا الحال انى انا اللى بطلب منه وهو يتقل عليا لغايه ما بقيت مدمن على زبه ورجولته.. كان بيمنع زبه عنى لغايه ما اتوسل اليه وابوس ايده كانى مستنى شمه مخدرات او سيجاره حشيش .. كان بيخلينى اوصفله اختى وجسمها وامى واى حد يتمناه (ودا هحكيهولكم بالتفصيل فى فصل منفصل )علشان زبه يقف من الاخر حولنى لمعرص تحت امر زبه وانفذله اى حاجه يطلبها كان ذكى جدا وقوى وبيحب السيطره وفرضها عليا
قعدت افتكر علاقتى بهانى واللى حصل بينا واللى اتقفل من 13 سنه بحكم اننا كل واحد دخل كليه مختلفه واشتغل فى مجال مختلف وبعدنا عن بعض وكل واحد اتجوز وخلف كمان
معقوله هو حن لايام زمان وازاى وصل لرقم مراتى ومن امتى بيتكلموا قعدت افكر هو بيعمل كده علشان فاكرنى هحن لايام زمان وهسكت وهبقى معرص كمان دلوقتى .. لا يا هانى انا اتغيرت ونسيت كل اللى فات ومش هرجع تانى ولازم اكشف خيانتكم انت ومراتى
وانا فى عز تفكيرى واسترجاع ذكرياتى دخلت عليا نعمت اللـه مراتى وبتقولى انت روحت فين بقالى ساعه بندهلك قولتلها مفيش بفكر فى موضوع السفر قالتلى انا قولت لماما واهى موافقه على انى اقعد معاها وابقى اجيلك زيارات
قولتلها ماشى لسه قدامنا فرصه نفكر حضرتوا الغدا قالت اه وقعدنا سوا مع حماتى نتغدى وانا دماغى كلها فى هانى وعلاقته بمراتى وافتكرت ان مراتى دايما بتروح هى واختى واوقات مع امها لهانى يشتروا هدوم من عنده لانه فاتح محل كبير لبيع الملابس النسائيه وعنده معارض فى اكتر من مكان فى مصر بحكم ان والده كان صاحبهم وهو خدهم منهم بعد وفاه ابوه
حماتى خلصت قعدتها ومراتى قالتلى وصلها قولتلها ماشى هوصلها وهروح لامى اشوفها واجى وصلت حماتى وروحت لامى بسرعه ورجعت البيت لقيت نعمت اللـه لابسه بدله رقص سكسيه وجسمها هينط من كل حته بزازها البيض متكورين تحت البدله وفتحه صدرها شق قمر والبدله مفتوحه من قدام لغايه كسها مبين الاندر بتاعها الاسود وطيازها هينفجروا منها لان البدله شاده على طيزها وهى كبيره كده كده
لما دخلت لقيتها بتعرق قولتلها مالك قالتلى مفيش كنت بجرب البدله ايه رأيك قولتلها تحفه عليكى يا شرموطه وكانت اول مره اقولها كده بعيد عن السرير ولحقت نفسى لحسن تفهم حاجه وقولتلها قصدى احسن من اى رقاصه شرموطه بره .. قولتلها طب هدخل اغير واجيلك علشان ترقصيلى بيها دخلت وبصيت عليها لقيتها ماسكه التليفون وبتكتب بسرعه عليه فهمت انها كانت بتكلم هانى وبتبلغه انى جيت
قضينا السهره رقصتلى ونكتها وكل تفكيرى ان هانى هو اللى معاها ودا خلانى هايج جدا عليها وزبى مش عاوز ينام كل ما افتكر هانى وان صور مراتى عنده وانه ممكن يكون كمان نام معاها
مسكت كسها فشخته وهى قاعده تصوت وتقول مش قادره حرام عليك كفايه انا اتهريت انت واخد حبايه ولا ايه ارحمنى قولتلها انتى لسه شوفتى حاجه ياشرموطه وفضلت ارزع فيها وقوم وخليتها توطى وطيزها الكبيره تظهر قدامى ونزلت بزبى عليها رشقته فى كسها من ورا وفضلت انيك فيها وعقلى مشغول بالتفكير فى هانى واللى كان بينا
وفجأه وهى خلاص بتجيب رعشتها غلطت وقالت اسرع يا هانى جامد اوى … هانى !!! وقتها زبى نام فجأه
قولتلها ايه هانى مين لقيت كسها بقا ناشف من الخضه ووشها اصفر قالتلى انا هحكيلك على كل حاجه بس ارجوك تسامحنى .. قولتلها هسامحك بس قولى

نكمل الفصل التالت واسرار مفأجاه عن علاقه نعمت اللـه بهانى والوسيط بينهم

الفصل الثالث: كريم يتذكر كيف سمح لهانى ابن خالته ان ينيك طيز اخته سلمى ويصورها فيديو بعدما ضبطتهما معا ليضمن سكوتها
معادنا معاكم والفصل التالت من التحول الكامل فى حياتى

وقفنا فى الفصل التانى عند
قولتلها ايه هانى مين لقيت كسها بقا ناشف من الخضه ووشها اصفر قالتلى انا هحكيلك على كل حاجه بس ارجوك تسامحنى .. قولتلها هسامحك بس قولى

لقيتها عينيها دمعت وبتبكى وبتقولى انا عارفه انى مجرمه واستاهل الشنق وعارفه ان هيجى يوم وهتعرف بس لازم تعرف اللى حصل يا كريم وبعد كده ابقى قرر برحتك .. وقتها خلاص زبى نام والليله الجنسية المولعه اطفت والحقيقه المره هتبدأ تظهر قدامى اتعدلت من نومتها وقعدت على السرير وانا مسكت سيجاره ولعتها وقولتلها احكى انا سامعك
قالتلى احنا متجوزين بقالنا خمستاشر سنة عمرى ما خنت ولا بصيت لحد غيرك بس من حوالى 4 شهور كنت نازله اشترى طلبات للبيت ويادوب لسه هنزل اختك سلمى اتصلت بيا وقالتلى ماتيجى نروح نشترى شويه هدوم انتى عارفه ان محمود (زوج اختى ) جاى من السفر ومحتاجه حاجات فقولتلها خلاص انا كده كده نازله هقابلك
اختى سلمى عندها 27 سنه بيضا وجسمها ينافس احسن ممثله سكس بزازها كبيره وطيازها مدوره ونازلين بانحناء على فخادها بيدولها شكل يهوس ودايما مهتميه بنضافتها وشياكتها جدا وجوزها محمود راجل اعمال كبير وعلطول مسافر فى شغل بيسافر بالاسبوع والشهر يخلص تعاملاته .. اختى سلمى كانت بالنسبالى هى النموذج المثالى للبنت اللى بحلم بيها جسم وشياكه ونضافه – -اللى يشوفها يتمنى بس يلمسها وانا بحكم انها كانت معايا فى بيت والدى كنت دايما شايفها بلبس البيت الشورت والبضيهات وبزازها الواقفه من مكانها دايما بتعلن عن انوثتها المتوهجه ..

اختى كان ليها موقف معايا ومع هانى لما قفشتنا فى يوم وانا بمص لهانى وقتها كانت لسه 14 سنه بس مكنتش اعرف انها كانت كبرت وفهمت يومها كنت انا وهانى منسجمين فى اوضتى وكنت مطمن ان محدش هيجى لانهم خرجوا راحوا فرح وفجأه الباب بيتفتح علينا واختى سلمى بتدخل بتلاقيها عريانين ملط وانا قاعد تحت هانى بمصه ونايم على بطنى وهانى قاعد بيبعبص فى طيزى بايده وماكناش واخدين بالنا من وجودها وراح هاني نايم تحتي على بطنه وبيمصلي وببعبصه فى طيزه بايدى .. اتنفضنا من مكاننا وهى جريت راحت اوضتها وقفلت عليها هانى لبس هدومه ومشى وانا لبست وخبطت عليها الاوضه مرضيتش تفتح قعدت اتحايل عليها تفتح الباب فتحتلى وهى بتعيط وانا داخل عليها لابس شورت وبضى قولتلها سلمى متفهميش غلط احنا كنا بنضحك ونتسلى ودى اول مره اوعى تقولى حاجه لحد دا هزار صبيان مع بعض .. هى كانت بتحبنى جدا اخوها الوحيد وفعلا مقلتش لحد بس مكنتش اعرف ان الموضوع كان بدايه لمرحله مختلفه .. بعدها هانى كلمنى فى التليفون وسألنى ها عملت ايه قولتله كلمتها وحلفتها متقولش لحد وهى بتحبنى ومش هتقول لحد قالى متضمنش لازم تخوفها بحاجه انت عارف لو ابوك عرف مش بعيد يطردك من البيت واكيد هيقول لاهلى وهتبقى فضيحه لازم نضمن سكوت اختك سلمى
قولتله طب والعمل قالى قابلنى كمان نص ساعه على الكورنيش لبست ونزلت روحتله قالى لازم نخوفها بحاجه ومتقلقش محدش هيعرف قولتله قصدك ايه قالى لازم تقفشها بتعمل حاجه غلط وساعتها هتضمن انها واحده بواحده وهى مش هتقدر تفتح بقها قولتله بس سلمى صغيره وملهاش فى حاجه دى عيله قالى عيله ازاى دى 14 سنه مش شايف جسمها كبر ازاى وبزازها كبروا وادورت واكيد بلغت والمنظر بتاعنا النهارده ومنظر زبى مش هيروح من بالها
طبعا انا كنت وصلت مع هانى لمرحله انه ميرضاش انى امصله الا لما يعرصنى على امى واختى وكان دايما بيركز على اختى سلمى لانها من صغرها وهى فايره ودايما يقولى نفسى اكل كسها وبزازها واحشر زبى فى طيزها وانا وقتها كنت بوافقه علشان يوافق ويخلينى امص زبه وينكنى ..قولتله طب وهنعمل ايه قالى بسيطه انت هتقولها انك عاوز تصالحها وهتاخدها تروح تشتريلها طقم جديد وتفسحها ولما تخلصوا قولها تعالى نعدى عن خالتى هجيب حاجه من هناك فى طريقنا فى الوقت دا هنظبط ان امى اللى هى خالتك تكون بره وهتيجوا وهكون انا لوحدى وملكش دعوه بعد كده انا هظبط كل حاجه
وفعلا خدتها فى يوم اشتريتلها طقم وفسحتها وهى كانت مبسوطه وانا من جوايا مرعوب من اللى جاى قولتلها سلمى تعالى واحنا مروحين هعدى على ابن خالتى هانى  هجيب كتاب من هناك نسيته عند هانى وبالمره نشوف خالتو قالتلى ماشى روحنا خبطنا فتحلنا هانى قال اقعدوا اشربوا حاجه وسابنا هانى ودخل جاب كوبايتين عصير واحده فراوله وواحده برتقان وقالى انا عارف يا كريم انك بتحب عصير البرتقان لكن الفراوله لسلمى اخدت منه الكوبايه وانا مستنى هو هيعمل ايه وخايف سلمى تفضحنا قعدنا نشرب العصير ونضحك وفجأه لقيت سلمى بتضحك بصوت عالى على اى كلمه بتتقال وجسمها ريح قولت بس يبقى هانى حطلها حاجه فى الكوبايه علشان كده جابلى انا برتقال قعد هانى يحكى وشغل اغنيه على التلفزيون ولقيت سلمى بتهز جسمها وهى قاعده مع صوت الموسيقى قام هانى خدها وقالها ارقصى يا سومه قامت سلمى وقعدت ترقص وتهز فى جسمها وكانت وقتها لابسه بنطلون جينز ضيق عليها وبضى وجسمها جامد وهى بتهز انا كنت قاعد متنح ومش عارف ازاى سلمى تعمل كده هو ادالها ايه بالظبط وفضلت قاعد وهى واقفه بترقص وبتميل عليا وعلى هانى قام هانى وراها وقعد يرقص ويلزق فيها من ورا وانا قاعد بتفرج وزبى قام من مكانه على منظرها وهى بترقص وهانى قاعد يحك زبره فيها وقافش جسمها من ورا لغايه ما هى تعبت من الرقص اترمت فى حضنه وهو مسكها وقعد بيها على الانتريه وقعد يحسس عليها ويبوسها فى رقبتها وورا ودانها لغايه ما سلمى انهارت ونزلوا فى بوسه طويله بالشفايف وهانى ماسك بزازها تفعيص وبيقرص طيازها وقام شايلها ودخل بيها اوضه نومه وشاورلى قالى تعالى وهات الموبيل بتاعى روحت وراه وانا مش مصدق اللى بيحصل بس زبى من الشهوه هينفجر ومنظر هانى وهو شايل اختى خلانى هولع نار من الشهوه دخلت وراهم لقيت هانى قلع وفضل بالبوكسر وقلعها البضى والبنطلون وهى فضلت بالبرا والاندر وشاورلى قالى صورنا مسكت الموبيل وفتحت تشغيل الفيديو وقعدت اصورهم وانا ماسك زبى بايد والموبيل بايد واختى فى دنيا تانيه مش حاسه باى حاجه قعد هانى على ركبه وقلعها البرا ومسك بزازها قعد يأكل فيهم ويمص حلمات صدرها وهى خلاص ساحت ورجليها بتتلوى من الشهوه نزل هانى بلسانه يبوس ويلحس جسمها ونزل الكلوت الاسود بتاعها قلعها ولقى قدامه شهد مش كس حاجه تخلى اى زب ينفجر من غير ما يلمسه كسها ابيض محمر لسه كيوت صغير وشفايف كسها وردى ومفيش شعر كانت شايلاه وكسها غرقان بالعسل من الشهوه انا وقتها خفت لهانى يتهور ويفتحها وتبقى كارثه شاورتله هانى لا قالى متخفش ونزل هانى على كسها لحس وشفط لعسلها ويلعب بلسانه فى بظرها وشفايف كسها وهى بترفع وسطها من الشهوه ومش حاسه باى حاجه .. شاورلى هانى وقالى سيب الموبيل يصور وتعالى قلعنى الشورت روحت قلعتهوله وشاورلى على زبه نزلت مصيلته وهو شغال لحس فى كسها وانا بمص فى زبه شاورلى قالى خلاص قلب اختى على بطنها وظهرت طيازها قدامه فلقتين يهبلوا ابيض عسل ومدورين ولا كأنها عندها 25 سنه فتح فلقتين طيزها ولعب فى خرمها ولحس بلسانه وهى منهاره شاورلى على الدرج قالى افتحه وهات الكريم اللى فيه جبتهوله دهن على زبه ودهن خرم طيز اختى وقالى امسك طيزها وافتحهم كويس نفذت اوامره والفيديو سايبه بيصور ومسك زبه وقعد يحكه فى طيزها ويحاول يدخل جزء صغير وهى بتصوت من الوجع والشهوه فى نفس الوقت لان ايده شغاله من تحت بيلعب فى كسها ولما لقى خرمها ضيق لعب براس زبه على خرمها ودخل رأسه بس وهى بتصوت من الوجع انا وقتها لقيت زبى بينزل لبنه لوحده من كتر الشهوه اللى كنت فيها قام هانى شال زبه ونظر لبنه على طيزها بعد ما هى جابت شهوتها اكتر من 3 مرات وهى من الالم نامت مكانها محستش بنفسها شاورلى هانى وقالى تعالى نضفلى زبى روحت لحستله زبه وجبت مناديل مسحت طيز اختى ووقفت الفيديو وقالى كده هى متقدرش تتكلم بكلمه هات الفيديو هقطع منه جزء صغير ليها وهى بتتشرمط معايا وهخليك توريهولها قولتله هى مش حاسه قالى انا حطتلها حبايه هلوسه وحبايه منشطه خلتها زى ما انت شايف هتصحى كمان ساعه مش هتحس باللى عملته فا انت تقولها انك سيبتها ونزلت تشوف خالتك ورجعت لقيتها نايمه فسيبتها وقعدت معايا لغايه ماتصحى ولما تروحوا البيت تاني يوم تبقى تفرجها على الفيديو دا قعدت استنيت لغايه ما فاقت وكنت لبستها هدومها قامت قالت انا فين ونمت هنا ازاى قولتلها لقيتك تعبانه فنزلت اشوف خالتى على ما تصحى يلا بينا نروح بقا لحسن بابا يقلق علينا وخالتى راحت لواحده صاحبتها وهتتأخر وطبعا هى حاسه ان فى حاجه غريبه حصلت بس عقلها مش مجمع اى حاجه لان الحبايه بتاعت هانى كان مفعولها قوى جدا
وتانى يوم دخلت اوضتها وقولتلها هانى بعتلى الفيديو دا خدى شوفيها فتحته واول ما شافت نفسها قعدت تعيط وتقولى الواطى الزباله الحقير انا عملت كده ازاى وانت كنت فين قولتلها انا نزلت تحت ومعرفش ازاى دا حصل بس باين انك مبسوطه وبترقصى كمان يا وسخه وضربتها بالقلم على وشها قعدت تبكى وانهارت وقالتلى كدب محصلش الزفت دا اكيد عمل حاجه فيا قولتلها مش باين واى حد هيشوف الفيديو هيقول انك رايحاله شقته وكمان بترقصى بمزاجك
قالتلى اوعى تقول لحد يا كريم ابوك هيموتنى قولتلها متخفيش انتى حفظتيلى سرى وانا هحفظ سرك بس اوعى تكرريها وانا هخلى هانى يمسح الفيديو دا من عنده
((((((يدعو هانى سلمى ومعها نعمت اللـه الى محل ملابس حريمى يملكه لشراء بعض اللانجيرى))))))

شريط حياتى اتكرر قدامى لما مراتى قالتلى اختك سلمى جت معايا ونزلنا روحنا لهانى مش عارف ليه افتكرت انى اللى حصل وادفن من خمستاشر سنة معقوله اختى ليها يد فى اللى حصل لمراتى وبعدين الموضوع اتقفل مع هانى من يومها !!
مراتى قالتلى ايه روحت فين انا لسه هحكيلك قولتلها معاكى كملى قالتلى عدت عليا سلمى بعربيتها وروحنا المول جبنا شويه حاجات ليا وليها ولما خلصنا جه لسلمى تليفون ولقيتها بتقول لا مينفعش دلوقتى بعدين بعدين وبتضحك انا طبعا مسألتهاش فلقيتها بتكمل وبتقول لحد لا اصل نعمت اللـه مرات كريم معايا بنجيب شويه حاجات اه طيب هنعدى نشترى شويه حاجات من عندك بالمره
قولتلها حاجات ايه ومن مين قالتلى من هانى ابن خالتى انتى مش عارفه انه فاتح معرض كبير للهدوم الحريمى واللانجرى والاكسسوارات قالتلها مراتى اه كان كريم قالى قبل كده قالتلها دا عامل عروض حلوه وبيكلمنى اهو علشان نروح ونلحق العرض قالتلها مراتى لا خليها مره تانيه قالتلها اختى لا يا بنتى بالمره بقا ولا انتى مش عاوزه تدلعى كريم ههههههه قالتلها طيب ناخد فكره ولو عجبنا حاجه نشترى وروحت مع اختك دخلنا المحل طلعنا هانى للدور التانى بتاع مكتبه لان الدور الاول المعرض وطلبلنا بيبسى ومياه وقعدت سلمى تضحك وتهزر معاه وانا قاعده فى جنب ببتسم وبس وهانى بيبصلى من تحت لفوق وهياكلنى بعنيه
سلمى قالتله ماتورينا بضاعتك الجديده بقا قام هانى جاب طقمين لانجيرى وقالنا دول علشانكم هيبقى حلو عليكم ومقاسكم بكل جرأه سلمى قالتله وانت عرفت منين قالها نظرتى مبتخيبش دا شغلى قامت سلمى قالت هقوم اقيسه ودخلت سلمى تقيس وندهت على هانى وقالتله هات مقاس تانى يا استاذ دا صغير اوى قالها ازاى هتلاقيكى مش عارفه تظبطيه وقالتله سلمى ازاى بقا وقام هانى دخل عليها غرقه القياس وسمعت ضحكهم سوا وانا قاعده بره مستغربه وخرج هانى وهو بيعدل بنطلونه وبعدها سلمى خرجت تورينى الطقم اللى لبسته على اللحم عباره عن قميص قصير مغطى بالعافيه نص بزازها وبزازها باينين نصهم ويادوب واصل لاول فخادها وتحته اندر فتله صغير وعليه شراب اسود طويل انا شوفتها كده تنحت ازاى تخرج كده قدام حد غريب قالتلى عادى هانى ابن خالتى ومبنتكسفش من بعض دا احنا متربيين على بعض وانا معرفتش ارد فقولتلها اكيد
قامت سلمى قالتلى قومى قيسى بتاعك قولتلها لا هبقى اقيسه فى البيت قالتلها لا يابنتى لازم تقسيه لحسن يطلع مش مظبوط زى بتاعى هههههههههههه قالتلها دى هديه ولازم اقبلها قالها هانى ميرسى يا مدام نعمت اللـه كلك زوقك ادخلى قيسيه برحتك ولو حبيتى تغيرى المقاس فى عندى كل المقاسات ومع زن اختك سلمى قومت قيسته على الهدوم من بره دخلت سلمى وقالتلى ايه دا يانعمت اللـه وهتعرفى مقاسك ازاى قيسيه كويس فقولتلها طب اخرجى هقيسه واقولك خرجت سلمى وقمت قست الطقم لانه كان عاجبنى جدا وقولت خساره يطلع مش مقاسى فهقيسه وخلاص وفعلا قيسته وطلع مقاسى لبست هدومى تانى ولفيته وخرجتلهم ولسه بفتح الباب لقيت الصدمه ……

نكمل الصدمه اللى حولت مراتى من زوجه مخلصه لشرموطه لهانى بمساعده اختى المتزوجة سلمى فى الفصل الرابع

الفصل الرابع: سلمى تتناك فى المحل من هانى أمام زوجتى نعمت اللـه ثم يغرى زوجتى أيضا لكنها تقاوم وترفض

تحكى زوجتى نعمت اللـه: ولسه بفتح الباب وخارجه من باب غرفه القياس لقيت الصدمه .. اختك فى حضن هانى بيبوسها وايده لافه على طيزها وهى مش حاسه باى حاجه حواليها وايدها ممدوده على زب هانى اللى خرجته من سوسته البنطلون وبتدعك فيه وكان طوله يخوف .. اول مره اشوف حجم زب كده لدرجه انى فكرت انه عامل فيه عمليه او مركب حاجه من الخضه وقع منى الطقم فحسوا بيا والغريبه مقاموش ولا حتى كأنى موجوده وفضلت اختك سلمى تكمل دعك فى زبه وهو يفعص فى طيزها وكسها فا انا صرخت فيهم وقولتلهم ايه دا بتعملوا ايه يانهار اسود لقيت هانى قام من مكانه ولسه زبه خارج من بنطلونه وطالع لقدام بشكل يجنن وكأنه عنده خرطوم مياه مش زوبر عادى حتى فى افلام السكس مشفتش حجم زب زى حجمه ابدا غير زبرك انت يا كريم انت الوحيد اللى زبرك قد زبره بالضبط كأنكم توأم جه واتقدم لغايه ما بقى قدامى وقالى مدام اعذرينا احنا بنحب بعض من زمان والموضوع دا خارج عن ارادتنا محدش بيقدر يمنع نفسه من الحب ودى اخت جوزك ويهمك انها تكون مبسوطه ومعتقدش انه لا فى مصلحتك ولا مصلحه جوزك انه يعرف عن علاقتى باخته وانا واقفه مندهشه من جرأته وانه ازاى يقوم ويكلمنى وهو بالمنظر دا ومش هكدب عليك منظر زبه اللى زى زبك كان يخلى اى واحده مهما كانت شريفه وعفيفه تتهز من جواها وكسها ينبض حتى لو جايبه شهوتها عشر مرات من ساعه لان منظره وهو واقف وعروقه وشكل رأسه يجننوا بس انا تمالكت نفسى وزعقت فيه وقولته وانا دخلى ايه وازاى تكلمنى وانت كده انا همشى وخليكوا سوا هببوا اللى بتهببوه انا مليش دعوه
قامت سلمى من مكانها وجت قالتلى نعمت اللـه استنى هنروح سوا وانا هفهمك على كل حاجه بينى وبينك انتى زى اختى وسرنا مع بعض بس اوعدينى متقوليش لكريم .. قولتلها طب اتفضلى البسى واعدلى نفسك ويلا بينا قالتلى علشان خاطرى عشر دقايق بس استنى اقعدى بس على الكرسى وهنمشى سوا قولتلها وليه عشر دقايق ناويين تكملوا كمان !! قالتلى اه حرام نمشى واحنا فى الحاله دى انتى متعرفيش ظروفى علشان خاطرى تقعدى على الكرسى ومتخفيش مش هنطول على ما تشربى العصير نكون خلصنا ولقيت في عيونها دمعه شهوه تعرفها اى ست لما تكون هبجانه وهتموت وحد يرويها وكل دا وهانى قاعد على كنبه وزبه نام شويه بس لسه حجمه وهو نايم مش طبيعى يا كريم بالضبط زى زبك قولتلها خلاص هستناكى فى العربيه قالتلى لا علشان محدش يضايقك تحت وكمان محدش يقول انا فوق بعمل ايه اقعدى هنا بس اشربى عصيرك
ومع اصرار اختك قعدت مضطره على كرسى وادتلهم ضهرى وهي راحت قعدت مع هانى على الكنبه وسامعه صوت بوس الشفايف وكلمه اااه خارجه من سلمى مع تنهيده بتقول انها واقعه وغرقانه فى نار الشهوه ومحتاجه حد يطفى نارها ونار كسها ولقيتها بتندهلى يا نعمت اللـه ممكن تناولينى الشنطه من جنبك خدت الشنطه ولفيت اديهالها لقيتها بقت عريانه من فوق وبزازها المدورين البيض وحلماتها واقفه من كتر الهيجان ولابسه اندر بنفسج خفيف يادوب مغطى شفايف كسها بالعافيه وهانى بقا ملط وزبه واقف قدامه منظره يجنن وسلمى ماسكه في زبه بتدعكه وهو ماسك بزازها بيمصهم وبيلحس فيهم ادتلها الشنطه فتحتها وطلعت منها حبايه وقالتلى ممكن شويه مياه ادتلها الكوبايه خدت الحبايه وقالتلى ميرسى ياحبيبتى وادتنى الشنطه تانى .. رجعت قعدت مكانى بس من اللى شوفته لقيت نفسى غصب عنى بلف الكرسى وبتفرج عليهم وعامل نفسى ببص على الموبيل ولقيت نار كسى بدات تولع من منظر زبه ومنظرهم سوا

مسكها هانى نيمها على الكنبه على ضهرها ورفع رجليها ونزل بوشه على كسها يلحسه وينكها بلسانه وهى بتتلوى زى الافعى من الشهوه وماسكه بزازها بتدعكهم وهو شغال لحس فى كسها ومدخل صابعين من ايده فى كسها بينكها بيهم وهى صوتها بيعلى اااااه حرام عليك ياهانى مش كده متعذبنيش ابوس ايدك كفايه مش قادره كسى تعبانه ريحنى بقا قام هانى وقرب زبه من كسها وقعد يحركه على كسها من بره بحركه دائريه وهى بتتلوى وهتموت من الشهوه وهو راسى وعاقل جدا برغم ان اى حد مكانه كان رزعه فيها من منظرها وهى بتتلوى وكسها اللى غرقان عسل من شهوتها لكنه كان صبور وتقيل اوى وقعد يهيجها بزبه من بره كسها ويفرشها على شفايف كسها وهى كسها مش مبطل وبينزل عسل وشهوه
سلمى مبقتش قادره وبقت تترجاه علشان خاطرى يا هانى حطه بقا كفايه كده هتموتنى بجد دخله بقا هموووت مش قادره بيحرقنى اوى وهانى شايف كسها بينبض من الشهوه وبيفتح ويقفل مستعد ياخد زبين مع بعض بس زب هانى لوحده كفايه اوى على اى ست لان عرضه وحجمه وطوله يفشخوا اى ست مهما كانت مفتوحه
اخيرا هانى رحمها ودخل رأس زبه فى كسها وهى ماصدقت لقطت زبه ولقيتها نزلت بكسها عليه علشان تبلعه وخدته كله لاخره وهانى بدا ينيك فيها ويرزع فى كسها وسلمى بتصوت من الشهوه وصوتها بقا عالى وتقول نيكينى يا هانى افشخنى قطع كسى وهانى يقولها هفشخك يالبوه وقدام مرات اخوكى كمان وانا مكنتش قادره وكسى بقى ينبض هو كمان من الشهوه وينزل عسله ومبقتش على بعضى وسلمى بتبصلى وتقولى معلش يا نعمت اللـه اللى يشوف زب هانى لازم يتجنن عليه وهانى شغال نيك فيها وبيرزع بزبه فى كسها وقلبها على بطنها ورفعت طيزها لفوق ودخل زبه في كسها من ورا وقعد هانى يضربها على طيزها ويشدها من شعرها ويرزع فى كسها وهى بتصوت
انا حاولت اتمالك اعصابى وشهوتى بس مكنتش قادره منظرها والاثاره اللى كانت فيها كانت تخلى اى كس يطلب معاه نيكه فى وقتها مع انك مشبعني نيك كل يوم بزبك الضخم الفاشخ زى زبه يا كريم بس كسي طماع هل من مزيد بس طبعا حيائى منعنى من انى اعمل حاجه غلط
وقعد هانى على الكنبه وقامت سلمى قعدت فى حضنه وركبت زبه وفضلت تتنطط على زبه وهو قافش بزازها وبيرضع فيهم وبيشدها من طيزها ويقرصها وهى كسها بينقط عسل على زبه
وفجأه قام هانى ورفعها بايده على زبه وقعد ينططها على زبه وهى بتصوت وعينيها بتدمع من الشهوه المخلوطه بالوجع من ضرب زبه فى كسها ولقيتها بتصرخ جامد وبتطلع لفوق ولقيت نافوره من كسها خارجه غرقت صدر هانى وبطنه اول مره اشوف واحده حقيقى قدام عينى بتوصل للاورجازم وشهوتها بتيجى كده وبتنزل شلال عسل من كسها
وهانى من منظرها اتجنن رجعها تانى لزبه وفضل ينيك فيها ويرفعها ولما تنزل تشيل كسها لفوق وتنطر على صدره وهانى لقى سلمى مبقتش قادره فريحها على الكنبه وقلبها وطيزها اترفعت قدامه وفجأه زق زبه فى خرم طيزها واستغربت لقيته دخل بسهوله قولت اكيد مش اول مره وشكلها اتناكت منه كتير اول ما دخله فى طيزها صوتت وكسها فضل ينطر وهو سخن وقعد يضرب فيها بزبه فى طيزها وبايده على فخادها اللى بقوا احمر من البطيخه ويشدها من شعرها ويقولها حلو يا لبوه وهى تقوله حرام عليك كفايه فشختنى احا انا مش قادره كفايه بقاااااا قالها مفيش رحمه يا كسمك وفضل يخبط فيها وهى خلاص عينيها برقت ووشها كله عرق وحسيتها هتموت قومت من مكانى بسرعه وقولتله بس كفايه البت هتموت قالى متخفيش هى متعوده على كده ولقيت سلمى قطعت النفس خالص وروحها بتروح انا اتخضيت وقعدت اخبط فيها والبت مش حاسه باى حاجه قولتله بس ياهانى الحق البت هتموت بجد قال علشان خاطرك بس فخرج زبه من طيزها وحطه فى كسها من ورا وبدأ ينيكها برومانسيه وهى روحها رجعتلها بس لسه خلصانه بردو وبعدها هانى سرع فى خبطاته لغايه ما لقيته مسكها من وسطها ونزل لبنه فى كسها وهى لقيتها بتضحك وبتقول اوووووووووووووف اخيراااااا يا هانى
قولتلها يخرب عقلك انا اترعبت من منظرك بحسبك موتى ضحكت وقالتلى لا متخفيش انا متعوده على كده وهانى خرج زبه من كسها وهو غرقان من لبنه وعسلها وهى كسها لقيته بينزل منه لبنه اللى تانى مره اشوف كميه اللبن دى بتخرج من زب بنى ادم ولولا انه حصل قدامى ولولا ان زبك يا كريم بينزل كمية اللبن الرهيبة دى برضه كنت قولت انها كانت بتتناك من حمار او طور مش بنى ادم عادى
قام هانى غسل زبه وهى مش قادره تتحرك وجسمها احمر وازرق وفيه كل الالوان قالتلى هاتيلى شويه مياه قولتلها انتى مش عاوزه مياه انتى عاوزه جلوكوز يعوضوكى عن اللى حصلك دا قالتلى عندك حق فعلا هههههههه وضحكت قولتلها طب يلا وهنتفاهم بعدين يلا بينا نروح قالتلى استنى بس خمس دقايق جسمى يرتاح وهقوم البس ونروح
قولتلها ماشى بس انتى اتفقتى معايا على عشر دقايق قعدها ساعه ياخوفى الخمس دقايق دول يطولوا تانى وانتى عارفه اخوكى كريم قدامه ساعتين ويرجع من الشغل قالتلى متخفيش هنرجع قبله بس اوعى يا نعمت اللـه تقولى حاجه وانا هفهمك على كل حاجه بذمتك دا منظر زب حد يقوله لا قولتلها بس يابت اتلمى بقا قالتلى اطلعى من دول بذمتك مش نفسك فى حاجه زى كده ولا اخويا كيمو قايم بالواجب قولتلها اه قايم قالتلى مستحيل يكون فى زى بتاع هانى ابدا هههههههههه قولتلها اخوكى كريم زبه نفس الضخامة والحجم كأنهم توأم بس فعلا مستحيل تلاقي زب زى زبينهم هما الاتنين واحنا بنتكلم خرج هانى من الحمام ولافف الفوطه على وسطه بينشف جسمه وخلعها يكمل وينشف بقيه جسمه لقيت سلمى بتقوله بردو منمش انا بصيت لقيت زبه لسه واقف قالها دا يادوب نص انتصاب قولت فى بالى دا يعتبر عند رجاله كتير انتصاب كامل ومكمل كمان بس معاك انت ومع كريم انتم استثناء تانى خالص قولت ايه دا هو بنى ادم طبيعى ولا هرقل
قامت سلمى تجرى وتقوله لا ياعم انا مش قادره افتح رجلى كفايه كده انا هقوم اخد شاور والبس وامشى انتى فشختنى احا ههههههههههه
قامت سلمى ودخلت الحمام وانا قعدت ووشى جايب الوان مكسوفه من المنظر وفى نفس الوقت شكل هانى واللى كانوا بيعملوه مش رايح من على بالى وكلام سلمى خلى كسى ينبض تانى قعدت العب فى الموبيل علشان اضيع وقت
هانى قالى احنا متأسفين يا مدام نعمت اللـه بس انا وسلمى مبنعرفش نسيطر لما بنشوف بعض ولاد خاله بقا ومتربيين سوا
قولتله اه وسكت قام هانى ولع سيجاره وقالى تدخنى قولتله شكرا ميرسى قالى بس انا اعرف من سلمى انك بتدخنى قولتله لا على خفيف قالى خلاص متكسفنيش بقا وقام هانى من مكانه ومسك سيجاره وقرب منى وادانى السيجاره ولقيت زبه لزق فى جسمى من الجنب بعدت بجسمى وهو بيقرب وقالى تسمحيلى اولعلك وقرب من وشى ونفسه السخن خلى جسمى يرتعش وحسيت ان جسمى ساب وهنهار فاتعدلت وبعدت لقيته بيقولى انتى خايفه منى ليه انا بولعلك السيجاره بس ولقيته قرب شفايفه منى وطبع بوسه على خدى وانا غمضت عينى غصب عنى ومكنتش حاسه بنفسى البرفان بتاعه وجاذبيته تشد اى واحده ومنظر زبه وهو عريان واللى عمله مع سلمى خلانى مش عارفه اسيطر على اعصابى وبعدها باسنى من خدى التانى وحرك شفايفه وباس شفايفى وانا مغمضه مش حاسه بحاجه
ولقيته بيطلع لسانه ولقيتنى بفتح لوحدى وببوسه وروحنا فى بوسه طويله وجسمى ساب ومحستش بنفسى الا وانا فى حضنه ومعرفش ازاى قلعنى البضى بتاعى والبنطلون وبقيت بالاندر والبرا وهو بايده بتسرح فى جسمى تقرص هنا وتدعك هنا وانا مش حاسه ولقيتنى بسحب ايدى وبحركها على زبه عاوزه اعرف ايه حكايه الزب دا وازاى حجمه كده ودا بجد ولا ايه كنت فاكراك الوحيد من نوعك يا كريم اللى لك زب بالضخامة دى خلعنى البرا ومص فى بزازى ولحس حلماتى وانا سحت وكسى بدأ ينزل عسله من لمستى لزبه
شاورلى بايده على زبه نزلت لوحدى على زبه مسكته وحطيته على شفايفى وقعدت امص فيه وادخله واحركه على شفايفى والعب بلسانى على رأسه وعلى فتحه زبه وكنت منصاعه له بشكل غريب وكأنه هو اللى بيامر من غير ما يتكلم وانا بنفذ ومعرفش ازاى حولنى من واحده عمرها مافكرت تبص لراجل من بعيد حتى لواحده توطى وتنزل برأسها تلحس وتمص وهى عريانه ومش حاسه باى حاجه غير بتأثير هانى وفحولته وشخصيته القويه اللى فرضها عليا وقومنى هانى ونيمنى على الكنبه ونزل على فخادى يبوسهم وقلعنى الاندر ومسك كسى لعب وتفريش بصابعه ولسانه ودخل لسانه فى كسى خلانى برتعش ومخدتش فى ايدى دقيقه وجبت شهوتى وجسمى ارتعش وكسى اتنفض وضميت رجلى على وشه وهو مش سايبنى وقاعد يبوس ويلحس وانا هتجنن تحت منه وبقول ااااه كفايه حرام عليك مش قادره وانا بقول كده خرجت علينا سلمى وهى لافه الفوطه عليها وبتقول احاااااااا انتى وقعتى فى هواه

انا وقتها فقت وقومت من مكانى وبلم فى جسمى وافتكرتك يا كريم وازاى دا حصل قولت يانهار اسود ايه دا وازاى سلمى ضحكت وقالتلى مش قولتلك اللى يشوفه ميقدرش ولازم يجربه
وفجأه قام هانى وقالى نامى ياشرموطه وبلاش دور الشرف لو عاوز انيكك قدام كريم نفسه هنيكك دا انا اللى ….

نكمل فى الفصل الخامس وبقيه المفأجات الرهيبه

النهارده هنكمل الفصل الخامس وبعتذر جدا على التأخير لظروف طارئه واتمنى يعجبكم

وفجأه قام هانى وقالى نامى ياشرموطه وبلاش دور الشرف لو عاوز انيكك قدام كريم نفسه هنيكك دا انا اللى ….

الفصل الخامس

وفجأه قام هانى وقالى نامى ياشرموطه وبلاش دور الشرف لو عاوز انيكك قدام كريم نفسه هنيكك دا انا اللى ..

وسكتت نعمت اللـه مراتى قولتلها كملى هو اللى ايه قالتلى لا ملوش لزمه يا كريم قولتلها انطقى قامت معيطه جامد وبتقولى : صحيح هانى نام معاك وفتحك يا كريم ؟؟؟ قولتلها ايه الهبل دا انتى مجنونه قالتلى متخبيش عليا يا كريم انا عرفت منه كل حاجه هو قالى انه كان بينام معاك كتير وقتها

وشى اتخطف وبقيت فى موقف ضعف بعد ما كانت مراتى اللى خاينه وفاجره وتستحق القتل بقيت مش عارف ارد والمفروض ادافع عن نفسى قولتلها دا كداب ووسخ محصلش حاجه من دا قالتلى لا سلمى اختك وقتها قالتلى يا نعمت اللـه اسمعى كلام هانى لانه فعلا حصل
رجعت بدماغى لورا على السرير ودماغى سرحت ونعمت اللـه قاعده جنبى تعيط وتقولى قولى الحقيقه ازاى حصل دا وامتى وليه قولتلها كملى يا نعمت اللـه وانا هحكيلك على كل حاجه كده كل ورقنا اتكشف ومفيش حاجه تستخبى

اتعدلت نعمت اللـه فى مكانها وقالتلى قولتله انت كداب جوزى ميعملش كده

لكن اختك قالت لا عمل وجوزك اللى هو اخويا هو اللى خلانى ابقى عشيقة لهانى وبصراحه بشكره على الخدمه دى لانى مكنتش هلاقى فى رجوله هانى ابدا

وقام هانى وقالى عاوزانى اثبتلك لما تروحى وتنامى مع جوزك حركى صابع على خرم طيزه وشوفيها واسعه ازاى وشوفيه هيستجيب معاكى ازاى وهتلاقى على خرم طيزه من بره جلده صغيره زايده دى علامه علشان تتأكدى ان جوزك كان بين ايديا واهى اخته تشهد وقالى انا النهارده كفايه عليا كده قومى البسى وروحى مع سلمى ولما تتأكدى من كلامى وتفتكرى زبى هتيجى لغايه عندى والطقم اللى قستيه دا هديه منى وعاوز اشوفه عليكى فى اقرب فرصه

قومت لبست هدومى وعدلت نفسى وسلمى كانت لبست وخرجنا من عند هانى وركبنا العربيه وانا دماغى بتلف وتدور

وٍسألت اختك سلمى ازاى حصل كل دا وانتى ازاى بتعملى كده وانتى متجوزه قالتلى هجاوبك على كل اسئلتك بس بعد ما تتأكدى من العلامه اللى قالك عليها هانى فى جوزك

ورجعت سلمى بيتها وانا رجعت وفعلا نمنا سوا فى نفس اليوم واتأكدت من كلام هانى بالعلامات اللى فى جسمك اللى مستحيل حد يشوفها الا لو قرب من الخرم ويومها حسيتك فعلا مبسوط بصابعى بس مكملتش لحسن تشك فى حاجه فكلمت سلمى وقولتلها ممكن تيجى بكره نقعد شويه مع بعض لما كريم يخرج قالتلى ماشى هعدى عليكى ..

تانى يوم عدت عليا سلمى بعد ما انت خرجت وكنت لسه صاحيه من النوم وكنت لابسه قميص نوم بنفسج على اللحم حطيت فوقى الروب وخرجت فتحتلها وقعدنا قولتلها سلمى ممكن تعتبرينى اختك وتحكيلى كل حاجه بالتفصيل قالتلى يبقى اتأكدتى من كلام هانى قولتلها اه ممكن تحكى بقا

(((((سلمى أخت كريم تحكى لزوجته نعمت اللـه كيف تحرش بها هانى مرة أخرى وكشف لها أن أخاها كريم هو من سمح له بنيكها من طيزها واغتصابها وهى فى غير وعيها.. فانهارت سلمى وسلمت نفسها وبكارة كسها لهانى فى غياب أم كريم والست إحسان متبنية هانى فى مشوار)))))

قالتلى هحكيلك على كل حاجه بس يبقى سر بينا واوعى تعرفى كريم بالكلام دا لان هانى قالى ان علاقتهم سوا اتقفلت من فتره طويله

فحكتلى ازاى انت استدرجتها عند هانى وخليته ينيكها عافيه

وضافت اختك سلمى: الحكايه بالنسبه لكريم وقفت عند كده لكن بعدها روحت فى يوم عند الست اللى ربت هاني وعايشة معاه زى امه بعد يُتمه مع ماما وقابلت هانى هناك وماما والست إحسان دى نزلوا راحوا مشوار وانا كنت محرجه من اللى حصل مع هانى وجيت اقوم مسكنى هانى من ايدى وقالى اعمل ايه مقدرتش استحمل جمالك وبعدين اخوكى كريم اللى مدبر لكل حاجه قولتله انت كداب قالى طب شوفى الفيديو دا وادانى هانى الموبيل اخدته وشغلت الفيديو لقيتنى نايمه على السرير وهانى ماسك الموبيل بيصورنى وكريم ماسك زبه بيمصه وبيلحسه وبيدخله فى طيزى انا اتصدمت وعيطت جامد جه هانى جنبى وقالى متزعليش انا بحبك ومعملتش فيكى حاجه تضر مستقبلك وخدنى فى حضنه وقرب بشفايفه على رقبتى وباسنى وايده لافه على وسطى ولقيت نفسى جسمى بيسيح وهانى فضل يبوس فى رقبتى وورا ودانى وفكلى الطرحه وقعد يلعبلى فى شعرى وايده بتتحرك على بزازى بيدعكهم من ورا البضى وانا خلاص روحت فى دنيا تانيه ورجعنى هانى لورا ونيمنى على كنبه الانتريه ونزل عليا بوس فى شفايفى وايده كانت بتتحرك على جسمى ونزل بايده على البنطلون فتح الزرار ودخل بايده على الاندر بتاعى وقعد يلعب فى كسى من فوق الاندر والايد التانيه اتسحبت تحت البضى وبتلعب فى بزازى وحلماتى كان فنان فى لمساته وانا خلاص سلمتله نفسى وبقيت جاهزه لاى حاجه يعملها وبحركه سريعه قلعنى هانى البنطلون والبضى والبرا وبقيت قدامه بالاندر وهو قلع هدومه كلها الا الشورت نزل هانى بوسطه على كسى شال الاندر على جنب ونزل لحس فى كسى وعض فى شفايف كسى وانا بتلوى تحته من الشهوه ومسك الاندر قطعه ولقيته قايم وقلع الشورت بتاعه ولقيت حاجه بتمشى على كسى من بره بمد ايدى لقيت زبه اللى اول مره اشوف زب بالحجم دا اترعبت وخوفت لكنه هدانى وقالى متخفيش وفضل يحك زبه من بره على كسى وانا خلاص مش قادره وهموت ويدخل فيا وبقيت اقوله ارحمنى ياهانى هموت دخله ارحم كسى وهانى تقيل وراسى اوى فضل يجننى بحركات زبه على كسى من بره وايده بتلعب فى حلمات بزازى وفضلت اتلوى واتلبون على زبه بكسى لغايه ما كسى بقى بقا بحر من الشهوه وغرق زبه ومن حركتى زبه اتزحلق ودخل فى كسى وقتها صوت باعلى صوت لدرجه انى قولت زمان الجيران سمعونى نزل هانى بوسطه عليها وكتم بقى وفضل يروح ويجى فى كسى ويرزع فيه وانا هموت من الوجع اللى اتحول بعدها لمتعه محستهاش الا مع هانى
وفتحنى هانى اللى حاول انه ميدخلش لكن انا بحركتى وبشهوتى دخلته فيا وفقدت عذريتى وفضل هانى ينيك فيا لغايه ما قرب يجيب خرج زبه ونزل لبنه على بطنى .
وقومنى هانى وشالنى ودخلنى الحمام وانا كسى عليه دم بكارتى وبطنى عليها لبنه دخلنى فى البانيو وفتح الدش والمياه نزلت عليا غسلت نفسى وجابلى مطهر وبعد ماخلصت قومت لبست وانا مش مصدقه ان دا حصل
لما خرجت من الحمام ولبست هدومى خدنى فى حضنى وقالى متخفيش انتى حبيبتى وهتبقى مراتى قولتله اوعى تتخلى عنك قالى مستحيل نعمت اللـه ردت عليها وقالتلها ومتجوزتوش ليه قالتلها سلمى علشان بابا مكنش موافق بيه هو طلع كويس واتقدم بس بابا رفضه لغايه ما اتقدملى جوزى محمود قولتلها وازاى خبيتى عليه انك مفتوحه قالتلى لا ما انا قبل الجواز عملت عمليه ترقيع غشاء بكارة وهانى كان معايا ورجعت بنت بنوت تانى قولتلها وليه رجعتى لهانى بعد ما اتجوزتى قالتلى محمود جوزى علطول مسافر وبصراحه مفيش زى زب هانى ابدا محمود اخره دقيقتين وبيشطب هههههههه

قولتلها وكريم قالتلى ماله قولتلها يعرف حاجه عن المواضيع دى قالتلى لا كريم كان بيعرص عليا لغايه ما خلى هانى ينكنى ومفضحهمش قدام بابا لكن بعدها ميعرفش اللى بينا انا وهانى وميعرفش انه فتحنى ولا انى قابلته بعد جوازى

قولتلها دا انتى مجرمه يخربيتك قالتلى بذمتك يا نعمت اللـه زب هانى ميستاهلش ههههههه قولتلها بس يامجنونه كنتى هتضيعينى معاكى يومها دا انتى كنت هتموتى يستاهل ايه بس قالتلى اه هموت من الشهوه والمتعه بزبه انتى بس لو جربتيه مره هتعرفى انك اول مره تشوفى زب فى حياتى هههههههه قالتلها لا كريم كويس ومكفينى وزبه زى زب هانى بتاعك بالضبط  قالتلى كدابه والدليل انى دخلت اخد شاور طلعت لقيتك بالاندر والبرا وهانى كان خلاص هيفشخك ههههههه قولتلها لا انا محستش بنفسى اكيد كان حاطط مخدر زى ما حطلك قبل كده ويمكن انا طماعة بطبعى وشبه زبه فى كبره وضخامته من زب كريم خلانى اهيج عليه قالتلى لا مخدر ايه دا انتى دوختى من شكل زبه وهو بينكنى. فعلا زب اخويا حبيبى كريم زى زب حبيبى هانى بالضبط بس مش عارف بينيك زيه ولا لا انتى اللى تعرفى هههههههههه بس انتى دوختى من شكل زب هانى وهو بينيكنى وعلشان اثبتلك

قامت سلمى من مكانها وجت جنبى ومدت ايدها جوه الروب وراحت بايدها على كسى قولتلها ايه دا انتى مجنونه قالتلى شوفتى اهو كسك غرقان عسل لما جبنا سيرته امال لو دخله بقا هههههههههههههه قولتلها بس بطلى بواخه قالتلى ماشى بكره نشوف وقامت سلمى قالت هروح انا دلوقتى علشان محمود جاى النهارده بالليل وعاوزه اخلص شويه حاجات فى البيت قامت مشيت وانا دماغى بتلف وتجيب معقوله جوزى كان كده ومع مين اخته امال انا هيعمل فيا ايه وفضلت اسرح بدماغى لغايه ما تليفونى رن من رقم غريب وانا مش متعوده ارد على ارقام معرفهاش بس كرر الاتصال فقولت يمكن فى حاجه ضروريه فرديت لقيت هانى هو اللى بيتصل قولتلها اهلا استاذ هانى قالى حبيت بس اطمن عليكى قولتله انا كويسه قالى اتأكدى قولتله من ايه قالى من العلامات قولتله اه بس قالى على راحتك بس هتيجى بمزاجك مش هغصب عليكى

وقفل معايا فمسحت الرقم لحسن كريم يشك فيا وفضلت اسبوع متلخبطه وفى خلال الاسبوع دا كنت رايحه مشوار ولقيت نفسى بعدى على المحل بتاع هانى وبقيت متردده خايفه ادخل مع ان محل هانى عنده احسن تشكيلات للانجيرى والعبايات فقولت هدخل اشترى ومش هطلع ناحيته مش عارفه كنت بكدب على نفسى وانا فعلا رايحه اشترى كمجنونه شوبينج ولا رايحه لهانى نفسه ودخلت المحل وقعدت اتفرج على المعروض وانقى منه وفجأه لقيت هانى واقف ورايا بيقولى نورتى المحل لفيت ببص لقيته قولتله اهلا استاذ هانى انا كنت جنب المحل بشترى فقولت اعدى اشوف الجديد عندك وماشيه سلام قالى لا رايحه فين طب اشترى براحتك قولتله لا خلاص وقت تانى الحاجات مش عاجبانى قالى انا عندى فوق بضاعه جديده هتعجبك اوى ولقيته بيقولى اتفضلى ولقيت نفسى بروح معاه من غير ما احس كأنه فعلا
بيخدرنى وطلعت معاه فوق وطبعا المكان دا محدش بيطلعه غير هانى كصاحب المحل وله باب رئيسى وباب جانبى ومحدش بيطلع الا لما هانى يطلبه دخلت وراه
وقالى اتفضلى اقعدى قعدت وقالى تشربى ايه قولتله ميرسى قالى لا لازم تشربى حاجه قولتله اه وتحطلى فيه مخدر زى سلمى كده ضحك وقالى لا متخفيش قولتلها خلاص حاجه ساقعه مقفوله احسن تبقى مضمونه قالى ماشى وكلم المطبخ يطلعلنا اتنين حاجه ساقعه ومياه وقعد يدردش معايا شويه لغايه ما الحاجه الساقعه جت وقالى كنتى بتدورى على ايه تحت قولتله كنت عاوزه عبايه بيتى وطقم نوم قالى طيب وقام نده على البت تجيبله الشغل الجديد اللى عنده وقالى اتفرجى برحتك والبت نزلت وهو قعد قالى لو تحبى تقيسى اتفضلى قومت اخدت الهدوم ودخلت قيست العبايه خبط عليا وقالى مظبوطه قولتله اه خرجت واخدت طقم النوم كان عباره عن قميص طويل بس مفتوح من الجنبين لغايه الوسط وتحته اندر فتله لونه اسود ومفيش برا ومفتوح من الصدر بيبن اكتر من نص بزازى عجبنى تصميمه اوى قيسته ولقيت هانى بيخبط عليا وبيقولى القميص على مقاسك قولتله اه كويس قالى لو محتاجه تغيرى اللون قولتله عندك منه الون ايه قالى فيه الاحمر والبمبى قولتله الاسود دا حلو قالى ممكن اشوفه عليكى واحكم وكنت ماصدقت انه قال كده فتحت الباب وانا كنت زى المتخدره من الشهوه وان فى حد غريب هيشوفنى بالقميص دا غير جوزى اول ماشافنى قالى وااااو تحفه عليكى علشان انتى بيضه فعلا الاسود منور عليكى ولقيت بيقرب منى وبيحط ايده على وسطى وبيضمنى ليه قولتله بس يا استاذ هانى عيب ميصحش حد يطلع ويشوفنا وكأنى بقوله انا موافقه بس اقفل الباب

قالى متخفيش قافل الباب ومحدش هيطلع الا باذنى وحضنى هانى لصدره جامد وايده لفت على وسطى وروحنا فى بوسه طويله وبقت رجليا مش شايلانى شالنى هانى وخدنى على نفس الكنبه اللى كان بينيك عليها سلمى ونيمنى على ضهرى ونزل بكل رومانسيه يبوس فى شفايفى وقام قلع هدومه وفضل بالبوكسر وزبه الضخم اللى قد زبك بالضبط يا كريم كأنكم توأم كان هيقطع البوكسر وانا خلاص هموت وامسكه بايدى نزل علي كسى – – قلعنى الاندر ومسك كسى بلسانه تفريش ولحس ومص وانا بنزل شهوتى ومش قادره خلاص لقيت نفسى بمد ايدى على زبه وبخرجه من البوكسر قام هانى ومسكنى ونام مكانى وقلبنى وخلى كسى على وشه ووشى على زبه وضع ال 69 وفضل هانى يلحس فى كسى وانا زبه قدامى يادوب بلحس راسه وبدخل ربع زبه فى بقى وهو بيزق زبه فى بقى كنت هتخنق من حجمه لانى عمرى ما مصيتلك يا كريم بس من الشهوه وافقت امصله ومكنتش حاسه وفضلت ادخل زبه فى بقى وامصه وهو فشخ كسى لحس ومص وقلبنى هانى تانى وخلانى على الوضع الفرنسى دوجي ستايل ونزلت بضهرى

ورفعت طيزى ومسكنى هانى من ورا وركب زبه فى كسى من ورا وفضل هانى ينيك فى كسى بزبه اللى حسيت انى بتفتح لتانى مره رغم انه حجم زب جوزى بالضبط يمكن عشان عنيف ومش دهن كسى بالجل المزلق زى جوزى ما بيعمل كان حجم زبه قد كريم فى عرضه وطوله بس ناشف اوى عن جوزى او يمكن عشان زى ما قلت ما حطش فى كسى لابريكانت زى جوزى كريم ما بيعمل

وفضل هانى ينيك فيا وانا بصوت فحط ايده على بقى وفضل يرزع فيا وانا خلاص مبقتش قادره وحاسه ان كسى اتقطع من زبه قومنى هانى وقعد هو وشالنى وقعدنى على زبه وفضلت اتنطط على زبه وهو بيرزع فيا وايده ماسكه بزازى بيمصهم ويلحس فيهم
لغايه ما انا خلاص حسيت انى هيغمى عليا من الشهوه قولتله ارحمنى كفايه همووووت يا هانى نزلهم بقا مش قادره قالى انتى فاكرانى زى جوزك الخول يامتناكه انا لما بنيك مبخلصش الا بمزاجى وقومنى تانى ونيمنى على الكنبه على ضهرى ورفع رجلى على كتافه ونزل بوسطه على كسى ورشق زبه قولت اااااااه حرام عليك كفايه هموت قالى انتى جيتى برجليكى يا لبوه فلازم تتكيفى عرفتى بقا جوزك كان بيحن لزبى ليه هو واخته وفضل هانى ينيك فيا لغايه ما نزل لبنه فى كسى ونام فوقى وانا روحت فى غيبوبه من كتر المتعه والتعب

بس دا اللى حصل ياكريم وصدقنى انا كنت ضحيه لاختك وليك وانت السبب فى اللى حصلنا

قالى انا اللى قولتلك روحيله يا وسخه مره تانيه ولا علشان عجبك زبه روحتيله قالتلى طب انا ست وممكن اضعف لكن انت اللى ايه اللى خلاك تضعف معاه قالى انا كمان نكته ونزلت لبنى فى طيزه بس يمكن عشان يتيم وصعبان عليا فرض سيطرته عليا يا نعمت. لكن ليه يهيننى كده ويتظاهر قدامك انتى واختى بانه سبع البرمبة وانه الراجل وانا الخول. هو كمان خول ومتناك ولبنى ملا طيزى كذا مرة … ولقيت كريم بيقول وروحتيله كام مره قالتلى مرتين غير المره دى قولتلها ولما كنت باجى من بره وبلاقيكى لابسه دا كان ليا ولا له قالت لا كان اوقات بيطلب منى البس اللبس اللى اداهونى هديه واوريهوله على الكاميرا قولتلها انتى يا نعمت اللـه يطلع منك كل دا وانا اللى استئمنتك على شرفى وبيتى قالتلى انت بنفسك ضعفت وانا شايفه اننا لازم ننفصل معتقدش انه ينفع نكمل بعد اللى حصل دا وكل ورقنا اتكشف كده
قولتلها مش قبل ما انتقم من هانى وانتى هتساعدينى على دا قالتلى ازاى قولتلها هقولك فى وقتها لكن من النهارده لغايه ما انتقم منه متعرفيش هانى ولا سلمى انى عرفت حكايتكم
نكمل فى الفصل السادس هيعمل ايه كريم مع هانى وهل هينتقم منه فعلا !!

**** الفصل السادس ***

قولتلها مش قبل ما انتقم من هانى وانتى هتساعدينى على دا قالتلى ازاى قولتلها هقولك فى وقتها لكن من النهارده لغايه ما انتقم منه متعرفيش هانى ولا سلمى انى عرفت حكايتكم
نكمل فى الفصل السادس هيعمل ايه كريم مع هانى وهل هينتقم منه فعلا !!

نكمل معاكم الفصل السادس وبدايه دوره الانتقام لكريم لشرفه اللى اتهان على ايد هانى مش بس مجرد شرف اخته قبل كده لا دا تخطى وبقت مراته كمان وكمان دمرلى حياتى لما عرف مراتى على علاقتى بيه وانى كنت ازاى السبب اللى خلى اختى تبقى شرموطه مع هانى بمساعدتى

جه الوقت يا هانى اللى انتقم فيه لاختى ولمراتى ولنفسى بعد ما كنت قفلت علاقتنا السودا دى رجعت انت نبشت فى باب كنت خلاص قفلته وبعدت عنه واتجوزت واستقريت فى حياتى لكن تقريبا الماضى الوسخ بيلازم صاحبه حتى لو بعد سنين

مراتى نامت وانا قومت من جنبها وخرجت ولعت سيجاره وقعدت افكر ازاى انتقم لشرفى وازاى اخلى هانى يندم على اللى عمله معايا بعد ما هدلى حياتى كلها لدرجه انى اعرف بخيانه مراتى ومش قادر اقتلها ولا حتى ازعق فيها لان اللى بيته من ازاز ميحدفش الناس بالطوب .. هجيب وش منين واقولها انتى شرموطه وهى عارفه انى كنت عبد ذليل لزب عشقيها قبل كده ومش انا بس واختى كمان
حطمتنى يا هانى مع اننا انفصلنا بعد ما قررنا اننا نعاهد على سريه اللى كان بينا بس يظهر انك كلب ومتعرفش تحفظ سر .. خلصت السيجاره والتانيه والعلبه وانا قاعد بتذكر اخر مره كنت مع هانى فيها لما روحته علشان يمسح فيديوهات سلمى اختى من عنده بعد ما خلاص انتهت اللعبه وهى مبقتش تقدر تقول لبابا حاجه عن اللى شافته بينى وبين هانى لان اللى هى عملته اكبر بكتير ووقتها قتلها هيبقى رحمه ليها

روحت لهانى شقته عند الست احسان وكانت هى بره وهو لوحده وقولتله يا هانى الموضوع خلص لحد كده وسلمى خلاص مش هتقول لبابا حاجه فهات الفيديوهات امسحها قالى متقلقش همسحها قولتله وليه مش دلوقتى قالى عاوزك قولتله طب امسحها الاول يمكن تقع فى ايد حد وتبقى فضيحه قالى متخفش ولو عاوزنى امسحها قدامك تعالى بينا على الاوضه تدلع زبى قولتله مش وقته خليها بعدين قالى بشوقك بقا وقام هانى جابلى عصير اللى متعود عليه بشربه معاه واللى عرفت بعد كده انه بيحط فيه ماده مخدره للاعصاب بتخلى اللى يشربها يتحرك بدون ادراك شهوته اللى تحركه مش عقله وبعدها قام ماسك موبيله ومشغل الفيديو بتاع اختى وانا بمصله قبل ما يدخله في طيزها وزبه وقف انا حسيت ان جسمى بيسخن ومنظر زبه وهو بيقف وبيشد وصوتى وانا بمص فى الفيديو خلانى مش على بعضى فقومت من مكانى وقعدت جنبه وببص على الموبيل لقيت صورتى وانا ماسك زبه وبدخله فى طيز اختى وقتها لقيت نفسى بنزل بايدى على زبه وبخرجه من الشورت هو عرف ازاى يخلينى اجى بنفسى لغايه زبه كان عليه اسلوب يجنن فى اصطياد اى حد يمكن علشان حجم زبه الكبير اللى زى زبى وفحولته اللى زى فحولتى او انه بيعرف يتغزل بالكلام والحركات

فى النهايه خلانى اخضع له ولزبه ونزلت مصيتله زبه وانا تحته وهو ماسك الموبيل بيتفرج على الفيديو وزبه بيشد فى بقى من الشهوه لما بيشوفنى فى الفيديو وانا بمصله وبعرص على اختى وانى قدامه دلوقتى وبين رجليه بمصله زبه كان بيزق زبه كل ما يسخن اكتر وبيسخنى اكتر بالكلام على اختى فيقولى شايف يا خول طيز اختك حلوه ازاى مفيش فى جمالها اتنين وزبه يعرض فى بقى وانا اهز راسى واقوله اه فيقولى مفيش زي طيازها دى ابدا خصوصا وانت بتفتحهالى بايدك وبتركب زبى فى طيزها اهى دى الطياز ولا بلاش فلقيت نفسى بقوم وبفك البنطلون بتاعى وبقلع الشورت وبلف بضهرى وبعرضله طيزى فى محاوله انى اثبتله انى احلى واستحق زبه فقالى اقعد اما اجربها على زبى واقول مين احلى وكل دا انا بتحرك من غير اى وعى ولا ادراك هو اللى بيحركنى كأنه ماسك ريموت كنترول
قومت وركبت على زبه وهو زقه بشويش لغايه ما دخل فيا وفضل ينيك فيا ويرزع فى طيزى لغايه ما جابهم فى طيزى فقومت من مكانى وحاسس ان فى حنفيه اتفتحت فى طيزى من لبنه فقومت دخلت الحمام واخدت شاور وقررت انى لازم اوقف اللى بعمله دا وانه مينفعش يفضل متحكم فيا كده واكتب نهايه قصه شذوذ عشتها مع هانى ولبست وخرجت وقولتله يا هانى كده ممكن تمسح الفيديو قالى ماشى همسحه ومسحه فعلا قدامى وقولتله احنا لازم ننفصل انا خلاص هسافر اكمل كليتى ومش هينفع نتقابل تانى بس وعد بينا اللى حصل بينا ميطلعش بره وسيبته وخرجت ومن يومها اتقفلت الصفحه بينا

كل دا جه فى دماغى وانا قاعد على الكنبه وبفتكر حكايتى ونهايتها مع هانى وايه اللى خلاه ينقض العهد بينا بس خلاص مش وقت اسئله دلوقتى لازم ارد اللى عمله فيا وفى اختى ومراتى
قعدت افكر فى ازاى هقدر اكسر غروره وهو شخصيته مستحيل حد يعرف يكسرها وتقريبا محدش يعرف نقطه ضعفه يمسكه منها فضلت افكر وافكر لغايه ما تعبت من التفكير ونمت مكانى لتانى يوم
صحيت على صوت مراتى بتقولى الساعه بقت 7 مش هتروح شغلك قولتلها لا النهارده هاخد اجازه ولا تحبى اخرج علشان تكلمى هانى برحتك قالتلى بلاش تجريح انا حكيتلك على اللى حصل واتفقنا اننا هننفصل ولولا طلبك امبارح انا مكنتش نمت امبارح هنا وروحت لاهلى قولتلها ماشى لما نخلص موضوع هانى نبقى نقعد ونقرر اللى هنعمله بعد كده
قومت اخدت شاور ولبست وقولت لازم محدش يعرف انا هعمل ايه ولا حتى مراتى مضمنش تقع بكلمه قدام هانى او سلمى فهخلى دورها تنفذ وبس وكل حاجه فى وقتها
قولتلها هخرج اعمل كام مشوار وارجع روحت قعدت على كافيه مقابل لمحل هانى ولبست نضاره وقعدت فى زاويه اتابع حركه هانى فى محله يمكن اعرف عنه غلطه امسكه منها ما انا مفيش قدامى حل الا انى امسكله غلطه
عدت ساعه والحركه فى المحل عاديه وهانى بينزل كل فتره يتابع المحل بتاعه ويرجع مكتبه بعد ساعه ونص جت عربيه سودا فخمه جدا ورقمها يدل ان صاحبها فى منصب مهم جدا .. طبعا محلات هانى مش محلات عاديه لا دى تقريبا من اكبر وافخم محلات القاهره فأكيد بيجوله زوار بس مش لدرجه حد برقم سياره زى دى ونزلت منها واحده لابسه جاكت اسود وبنطلون اسود ونضاره سودا وشعرها اصفر ودخلت المحل وامرت السواق يجى عندها بعد ساعتين .. قولت ساعتين علشان تشترى من محل ملابس دى لو هتشترى المحل كله مش هتقعد كل دا استنيت 10 دقايق ولمحتها طالعه فوق فى مكتب هانى فدخلت المحل وحاولت ابعد وشى عن اماكن الكاميرات لحسن هانى يلمحنى من شاشه المراقبه اللى فى مكتبه ودخلت الف واتفرج على كام طقم وكان وقتها الدنيا فى عز الضهر والرجل خفيفه فى المحل والبياعين معظمهم راحوا للغدا وفضل معايا بياع واحد غير الكاشير وفضلت اتفرج فمسكت قميص نوم لونه كحلى وقولتله مفيش منه بمبى قالى اشوفلك فى المخزن قولتله ماشى ولو لقيت من القميص دا كمان هات منه واستغليت انى نزل المخزن واتسحبت وطلعت فوق لمكتب هانى ووقفت ورا الباب سمعتها بتقوله ياهانى يلا بقا الوقت بيعدى والسواق هيجى وكمان جوزى ممكن يسيب المديريه فى اى لحظه ولو اتاخرت ممكن يعملى مشكله
طبعا معرفتش اشوف حاجه بس مسكت طرف خيط لازم امشى وراه ونزلت بسرعه قبل ما حد يحس بيا وقبل ما البياع يرجع من المخزن اخدت الهدوم من البياع وحاسبت عليها وخرجت قعدت على الكافيه تانى واستنيت لغايه ما السواق جه والهانم خرجت من جوه ومعاها شنطه فيها بضاعه من المحل وركبت فركبت عربيتى ومشيت وراهم لغايه ما عرفت بيتها .. استنيت لغايه مادخلت وروحت سألت الامن على اسم وهمى فقالى لا معرفش حد هنا بالاسم دا وبعدين المنطقه دى مفيش فيها غير لواءات وقضاه ومستشارين ووزرا قولتله ياااه للدرجادى قالى اه الفيلا دى بتاعت اللواء حسام على قولتله اللواء حسام اللى ماسك مديريه امن ؟؟ قالى اه قولتله طب تشكر يا زوق يمكن انا اتلخبطت فى العنوان عن اذنك
ومشيت وقولت بس يا هانى انت وقعت فى شر اعمالك لازم ارميك فى السجن طول عمرك واللواء لما يعرف علاقتك بمراته وقتها لو رماك فى السجن يبقى رحمك
بس لازم يكون عندى دليل علي كده لازم اصورهم سوا وهم مع بعض
روحت محل كمبيوتر وجبت كاميرا بتتثبت فى اماكن ضيقه جدا وبدون ما تعمل فلاش وسهل تتحكم فيها من على بعد عن طريق شريحه قولت طب وانا هطلع ازاى وهحطها فين
رجعت البيت لقيت مراتى قاعده ولابسه بضى حمالات وبزازها طالعين نصهم بره وهوت شورت يهبل محدد كسها وطيزها ومنظرها سكسى جدا لدرجه انى هيجت على منظرها بس تمالكت اعصابى ودخلت اكلت وقعدت وقولتلها اعمليلى شاى وهاتيه علشان عاوزك فى موضوع
جت نعمت اللـه مراتى وقولتلها هتكلمى هانى وهتتفقى معاه انك هتروحيله مكتبه وانه وحشك جدا وتتفقى معاه على معاد بكره الساعه 10 اول ما بيوصل هو المحل بتاعه قالتلى انت اتجننت بتقولى بنفسك اروح اقابل هانى قولتلها نفذى اللى بقولك عليه بدون مناقشه
بعد ما تكلميه هقولك هتعملى ايه بالظبط .. مسكت التليفون وكلمت هانى رد عليها قالتله انا كنت نازله بكره اشترى حاجات وعاوزه اعدى عليك بكره اصالحك وحشتنى اوى شاورتلها تفتح السماعه رد عليها هانى قالها انا اللى وحشتك ولا زبى قالتله الاتنين انا عارف انها بتتكلم معاه بجرأه اكتر بس علشان انا موجود مكسوفه تتكلم .. رد عليها قالها وجوزك مفيش فيه فايده خلاص قالتله اه ما انت عارف المهم هعدى عليك بكره الساعه 10 اول ماهتوصل هتلاقينى عندك وقفلت معاه
انا طول المكالمه وبسمع كلامها وكلام هانى وزبى وقف من الهيجان على كلامهم وطريقتهم ونسيت انى عاوز انتقم من هانى والشهوه تملكت منى وقومت مسكت نعمت اللـه وشيلتها ودخلت بيها الاوضه ونزلت بوس فى شفايفها زى المجنون ومسكت البضى بتاعها قطعته وكنت فعلا بغتصبها وهى هاجت من شهوتى وهيجانى وجسمها ساب فمسكت بزازها قفشتلها فيهم ونزلت مص فيهم وايدى اتسحبت لتحت جوه الهوت شورت بتاعها لعبت فى كسها وهى مدت ايدها خرجت زبى من الشورت وقامت تمص زبى وانا نزلت الحس كسها وفضلنا عشر دقايق نمص ونلحس لبعض لغايه ما مسكتها ونيمتها على ضهرها ورفعت رجليها الاتنين ونزلت على كسها بزبى غرسته مره واحده فى كسها الغرقان بشهوتها وفضلت ارزع فيها وهى تتوجع لانى تعمدت اعمل زي هانى ما عمل معاها وما احطش لابريكانت لكسها وانا بفتكر كلامها مع هانى وحكايتها معاه وانه ازاى ركب مراتى وناكها لغايه ما لقيت نفسى بنطر لبن رهيب فى كسها وهى بتضم رجليها عليا بعد ما جابت شهوتها
قومت من جنبها واخدت شاور وقعدت اشرب كوبايه قهوه جت هيا بعدى بتقولى وبعدين هروح لهانى يعنى قولتلها اه قالتلى انت خلاص هتبقى معرص رسمى عليا قولتلها بس ياوسخه انا بنفذ خطه فى دماغى ووعدتك انى هنفذلك اى شرط لما تساعدينى فى تنفيذ خطتى قالتلى خطه ايه اللى اساسها انك تسلم مراتك بايدك لراجل ولا خلاص اتعودت بعد اختك سلمى قولتلها لا متعودتش بس الحرب خدعه ولازم نتكتك لهانى علشان نوقعه
قولتلها هتروحى انتى قبل معادك بنص ساعه هيكون المحل مفتوح تقعدى تستنى هانى فى المحل واول ما يجى قوليله انا هنا من بدرى مستنياك وانتى واقفه معاه انا هكلمك هتردى عليا هقولك انتى فين هتقوليلى انك بتشترى حاجات من محلات هنا فانا هرد عليك واقولك انا هعدى على هانى عاوزه فى موضوع ولو لحقتك هروحك معايا فى طريقى هتقفلى معايا وهتبلغى هانى باللى حصل وتطلبى منه انك تطلعى فوق تستنيه لغايه ما انا اخلص كلامى معاه وفى الفتره اللى هبقى معاه فيها هتركبى الكامرتين دول فى مكتبه واحده تحت مكتبه متوجهه لكنبه الانتريه بتاعته والتانيه فى الحمام بتاعه بحيث انه مهما يعمل ميعرفش يشوفها
وتانى يوم فعلا راحت سلمى زى ما اتفقنا ورنيت عليها ونفذت تعليماتى بالحرف الواحد وانا روحت لهانى لقيته واقف فى المحل فعملت موضوع وهمى كده ووقفت معاه ربع ساعه ولما نعمت اللـه خلصت رنت عليا فسيبته ومشيت
وبعد ما سيبته طلع هو فوق عند نعمت اللـه كنت انا متفق معاها اول ما همشى هرن عليها وهى هتستأذن من هانى ان كريم بيرن وهى خايفه يرجع تانى وهتبقى تيجى وقت تانى

بس اللى حصل كان مفاجأه مكنتش اتوقعها ولا عامل حسابها … نكملها مع بعض فى الفصل السابع

*** الفصل السابع ***

وبعد ما سيبته طلع هو فوق عند نعمت اللـه كنت انا متفق معاها اول ما همشى هرن عليها وهى هتستأذن من هانى ان كريم بيرن وهى خايفه يرجع تانى وهتبقى تيجى وقت تانى

بس اللى حصل كان مفاجأه مكنتش اتوقعها ولا عامل حسابها … رنيت على مراتى لقيت موبيلها اتقفل .. دماغى اتلغبطت معقوله تكون نعمت اللـه باعتنى لهانى وبلغته ولا هانى هو اللى اكتشف الكاميرات ما انا عارف مراتى لبخه ومش هتعرف تتصرف .. قولت طب لو رجعتله تانى هيشك وكمان ممكن تكون مراتى ركبت الكاميرات فعلا بس موبيلها فصل طب وبعدين هتصرف ازاى .. روحت ركبت عربيتى وكان معايا اللاب توب بتاعى فتحته وحاولت اوصل للكاميرات عن طريق الشريحه اللى متركبه فيها والصدمه كانت انى لقيت الكامرتين اشتغلوا .. اول كاميرا فى الحمام فاضى مفيهوش حد حولت على التانيه وكانت المفأجاه نعمت اللـه مراتى موطيه على الارض وبتمص زب هانى اللى عريان وزبه واقف على اخره .. منظر زب هانى الكبير وعروقه اللى شاده على اخرها فكرنى بقصتى معاه ولقيت نفسى جسمى بيسخن على منظر زبه ومنظر مراتى تحت زبه بترضعه فوقت نفسى من الشهوه بسرعه ورجعت لعقلى
معقوله بعتينى يا نعمت اللـه وسلمتينى لهانى بس ازاى باعتنى وهى نفذت الكلام وركبت الكاميرات .. بس منظرها وهى بتمص مش واحده مجبره على كده دى بتعملها بمزاجها ومستمتعه ..تملكنى الجنون والغيظ وقررت اروح اقتلها واقتله وفى الاخر مش هاخد فيهم يوم سجن واحد دا دفاع عن الشرف والكاميرات تثبت وفعلا قفلت اللاب توب ونزلت من العربيه ولسه رايح ناحيه المحل لقيت صدمه جديده .. امى !! ايه اللى جابها دلوقتى وهى جايه تشترى ولا هى كمان وقعها الوسخ هانى فقررت ارجع لعربيتى وافتح اللاب توب تانى واشوف هيحصل ايه
فتحت الكاميرا لقيت هانى لسه ماسك مراتى ونيمها على الكنبه ونازل نيك فى طيزها اللى اول مره اعرف انها مفتوحه دى عمرها ما سمحتلى انى اقرب من طيزها وكانت تقولى لا حرام الا طيزى دلوقتى بقا حلال خلاص ولا علشان حرام بحرام فوافقتى
طب ايه دى مراتى بتتناك وامى داخله المحل يا نهار اسود لو شافتها كده .. طب والعمل رنيت على مراتى تانى موبيلها لسه مقفول وحتى موبيل هانى اتقفل ايه اللى بيحصل دا .. هتبقى مصيبه لو طلعت امى فوق وشافت ابن اختها بينيك مرات ابنها وياخوفى لمراتى تتهبل وتقول لامى على القديم ودماغى وقفت عن التفكير واستسلمت للامر الواقع
فضل هانى ينيك فى مراتى لغايه ما طلع زبه ونطر لبنه على بزازها واترمى جنبها يحضنها وفجأه خبط الباب عليهم فرد هانى قال مين قالتله انا خالتك لبنى قاموا بسرعه ودخلت مراتى الحمام اللى فيه الكاميرا وخدت هدومها وهانى بسرعه لبس هدومه وفتح الباب لامى ودخلت قالتله قافل على نفسك كده ليه ومالك متبهدل كده قالها معلش كنت نايم شويه بريح قالتله دا وش واحد بيريح دا انت أكنك بتجرى بقالك ساعه .. قالها لا ابدا انا كنت بحلم بس وانا لما بحلم بكوابيس وشى بيتخطف كده قالتلى ماشى ..قالها نورتينى ياخالتو ايه المفاجأه دى قالتله كنت معديه على المحلات فقولت اعدى اسلم عليك وبالمره اشوف لو عندك جديد قالها المحل كله تحت امرك
سيبتهم يتكلموا وفتحت الكاميرا التانيه لقيت مراتى بتلبس بسرعه هدومها وبتعدل نفسها وواقفه مرعوبه جوه الحمام
رجعت للكاميرا الرئيسيه اللى متوجهه على الكنبه واللى لازم اى ضيف يجى لهانى يقعد عليها ولقيت ماما بتقول لهانى ها جبت جديد فقولت كويس انها جايه بتدور على هدوم كانت تبقى مصيبه لو كانت هى كمان على علاقه بهانى قالها اه طبعا تعالى ننزل تحت اوريلك الجديد قالتلى لا انا مكسله انده للبت تجيبهم وانا هشوفهم هنا قالها تعالى تحت احسن نتفرج على كل المعروض قالتله لا هات من كل نوع واحده وانا اشوف بنفسى
رفع السماعه وكلم البنت تجيب عصير لماما وقالها تجيب البضاعه الجديده من كل نوع واحده وطلعت البنت بالعصير وواحده تانيه بالهدوم وقفلوا الباب ونزلوا مسكت ماما اول طقم كان عباره عن قميص نوم من غير حمالات يادوب على الصدر علطول و قصير يادوب يغطى الكس بالعافيه وفيه حبل بمشبك مع شراب طويل
قالتله حلو دا بس شكله هيبقى صغير عليا
هوصفلكم ماما بسرعه هى عندها 47 سنه طولها متوسط وجسمها مليان شويه عليها بزاز تهبل وطيزها بتترج مع كل حركه وحلوه جدا علشان كده سلمى طلعت حلوه زيها وعايشه لوحدها بعد وفاه بابا من سنتين بس فضلت هى محافظه على نفسها وجمالها ولبسها وعلطول مبتبطلش شرا افخم الهدوم والعطور واللى يشوفها يقول عندها 30 سنه
قالها خدى اللى يعجبك قسيه فى البيت واللى مش عاجبك رجعيه قالتله لا هدخل اقيس هنا وقتها قولت بس الفضيحه جايه جايه ومراتى جوه محبوسه مرعوبه
حاول هانى يمنع ماما انها تقيس قالتله اشمعنى ما انا علطول بقيس هنا قالها اصل غرفه القياس متبهدله تعالى قيسى تحت قالتله مش مشكله هقيس هنا اقفل الباب بالمفتاح وانت مش غريب انت زى ابنى كريم قالها اللى يريحك
وقامت امى قلعت الجاكيت بتاعها والطرحه وكانت لابسه جيبه وبلوزه قلعتهم ووقفت قدام هانى بالبرا والاندر .. وجت تلبس اول طقم قالها هانى دا مبيتلبسش تحته حاجه هو جاى كده قميص بالاندر بالشراب بتاعه
قالتله طب غمى عينك على ما اغير وضحكت فقالها اهو وحط ايده على عينه وكملت ماما قلع البرا والاندر ووقفت قدام الكاميرا عريانه ملط وانا اول مره اشوفها عريانه كده فى حياتى اخرى كنت اشوفها بالبرا او بقميص نوم لكن عريانه ملط محصلش .. فجأه لقيت زبى وقف مكنتش
اتوقع فى يوم انه يقف عليها بس المنظر بتاعها كان يوقف اتخن زب حتى لو لسه نايك 10 مرات
ومسكت القميص لبسته ولبست الشراب والاندر ويادوب دخلوا فيها بالعافيه وكان ضيق اوى على بزازها اللى نصهم خارج بره والاندر لو اتلمس هيتقطع
فتح هانى عينه وقالها اووووووووه حلو اوى يا خالتو قالتلوا حلو ايه دا ضيق خالص قالها لا ازاى انتى مش عارفه تظبطيه بس
وقام هانى من الكرسى وراح عند الكنبه وقرب من امى وقعد يعدلها القميص من فوق من عند الصدر ويزق بزازها لجوه بايده وايده التانيه بتشد الاندر لفوق وايده ونفسه قريب من ماما وبيكلمها ويقولها اللى يشوفك يا خالتو ميقولش انك اتجوزتى وخلفتى قالتله بس يابكاش قالها لا بجد انتى لسه اصغر من مراتى ومراه ابنك وسخن هانى على جسم امى وانفاسه دوخت ماما ومده ايده واتحجج بالاندر انه بيعدله ولمس شفرات كسها اللى كانوا خارجين من الاندر الفتله اللى لابساه لقيت ماما رجليها بتترعش وبتتهز وهتقع فمسكها هانى وقعدها على الكنبه وقرب من ودنها باسها بوستين ونزل على شفايفها وطبع بوسه عليها لقيت ماما غمضت عينها وراحت فى بوسه طويله فى حضن هانى ورجليها فتحتها وماصدق هانى مد ايده قطع الاندر بايده ومسك كسها يلعب في شفراته وايده التانيه ماسك بزاز ماما بيفركهم وهى رايحه فى دنيا تانيه قام هانى قلع بنطلونه والبوكسر بتاعه ولقيت صاروخ خارج منه ولا كأنه لسه مخلص نيك مع مراتى من ربع ساعه .. ليهم حق يتجننوا عليك بزبك اللى مبينمش دا
ماما اول ما شافت مدت ايدها مسكته ولعبت فيه قربه منها وحطه على شفايفها حركت لسانها لبره ولمست راس زبه بحركه دائرية خلت هانى زبه يشد اكتر وزقه فى بقها وهى مسكت زبه وقعدت تمص فيه وهو مد ايه لكسها يدعك كسها اللى غرق مياه شهوتها ومد صابعه لجوه كسها ينيكها بصابعه وبعد كده دخل صابعين وتلاته قالها شكلك تعبانه اوى يا لولو قالتله ريحنى يا هانى ابوس ايدك
قام هانى ونيمها على بطنها وخلاها ترفع طيزها لفوق وركب زبه فى كسها من ورا وزبه غطس جو كس امى ونزل بشويش عليه لغايه ما دخل كله ويطلعه بشويش وهى تصوت من المتعه وتقوله حرام عليك متخرجهوش وفضل يخرجه ويدخله علشان يهيجها كان استاذ وبيعرف ازاى يخلى الست هى اللى تطلب زبه
قعد على الكنبه وقومها وقالها اطلعى اقعدى عليه طلعت قعدت عليه وطيزها مواجهه للكاميرا وانا خلاص زبى انفجر ومش قادر استحمل خرجته من البنطلون وقعدت افرك فيه بايدى على منظرهم
وماما بتصوت وتقوله ارحمنى كفايه مش قادره قام شايلها ونيمها على الكنبه ورفع رجليها ورشقه تانى فى كسها ونزل بوسطه عليه وقعد يرزع فيها لغايه ما روحها كانت هتطلع منها قالها هنزل يا لولو قالتله نزل جوايا عاوزه احس باللبن جوايا ولقيت هانى بيشد نفسه وبيضغط بزبه جامد وماما بتصوت وتقول اححححححح بيلسع اوى ونزل هانى براسه على بزازها نام عليها
ونسى هانى ان مراتى محبوسه جوه الاوضه وشهوته غلبته مع امى اللى هى خالته
حولت الكاميرا على مراتى لقيتها قلعت بنطلونها والاندر بتاعها وقعدت تدعك فى كسها وعرفت انها هاجت من كلامهم وصوتهم سوا ولما جابت شهوتها لبستهم تانى
قامت ماما قالتله طب هتسيبنى اخرج كده مش هدخل اخد شاور وقتها افتكر هانى ان مراتى جوه وخدت ماما هدومها وراحت على الحمام وفتحت الباب لقته مقفول من جوه قالتله ايه دا مبيفتحش ليه قالها مش عارف هتلاقى القفل معقل قالتله طب وبعدين قالها خلاص معلش البسى هدومك وانزل الحمام اللى تحت
لبست ماما هدومها وعدلت نفسها فى المرايه اللى جنب مكتبه وخدت طقمين من اللى اختارتهم ونزلت الحمام اللى تحت عدلت نفسها
جرى هانى خبط على مراتى وقالها يلا بسرعه اخرجى وانزلى قبل ما تطلع وفتحت مراتى الباب لكن المفاجأه ان ماما كانت واقفه ورا الباب بتاع المكتب منزلتش كانت شاكه ان فى حد جوه ومنظر هانى ولخبطته دى مش عاديه
ولسه مراتى بتفتح باب المكتب وبتخرج لقت حماتها فى وشها والمواجهه حصلت
مراتى : ماما لبنى
امى : نعمت اللـه مرات ابنى !!!

نكمل معاكم المواجهه فى الفصل الجاى ( المره الجايه التامن والتاسع مع بعض )

*************** الفصل الثاااامن ****************
جرى هانى خبط على مراتى وقالها يلا بسرعه اخرجى وانزلى قبل ما تطلع وفتحت مراتى الباب لكن المفاجأه ان ماما كانت واقفه ورا الباب بتاع المكتب منزلتش كانت شاكه ان فى حد جوه ومنظر هانى ولغبطته دى مش عاديه
ولسه مراتى بتفتح باب المكتب وبتخرج لقت حماتها فى وشها والمواجهه حصلت
مراتى : ماما لبنى
امى : نعمت اللـه مرات ابنى !!!

وحصلت الكارثه والاتنين قابلوا بعض وانا قاعد فى العربيه سامع الحوار وقلبى وقع فى رجليا كده الموضوع تخطى كل الخطوط الحمرا مراتى عرفت ان حماتها بتتناك وامى عرفت ان مرات ابنها بتتناك من ابن اختها
ماما : يانهارك اسود انتى يا نعمت اللـه اخر حاجه اتوقعها تعلمى كده
مراتى: واللى كان بيحصل بينكم من شويه دا كان ايه كان بيحطلك قطره الحال من بعضه لا تعايرينى ولا اعايرك
قام بسرعه هانى دخلهم جوه مكتبه وقفل الباب لحسن حد يسمع كلامهم من تحت وتبقى فضيحه اكبر ..قعد هانى قدامهم وقالهم كل واحده منكم جت هنا لنفس السبب بس ظروف مختلفه ولازم انتوا الاتنين تعذروا بعض .. ردت ماما قالتله طب انا ليا عذرى جوزى مات ومليش راجل لكن الدور والباقى عليها متجوزه وجوزها جنبها ومش حارمها من حاجه
ردت عليها مراتى قالتلها اسكتى انتى متعرفيش حاجه قالتلها اعرف ايه قالتلها ابنك اللى بتقولى عليه راجل كان بينزل يمص زب هانى وهو اللى وصل هانى انه ينيك بنتك الشريفه العفيفه سلمى ..ردت امى قالتلها اخرسى يا سافله بنتى اشرف منك ومن اهلك وكريم ابنى راجل محترم عمره ما يعمل كده قالتلها لو مش مصدقانى اسألي هانى قدامك اهو لو غلطانه يكدبنى.
رد هانى وقال بس بلاش شغل نسوان انا مش ناقص صداع .. قامت امى وراحت ناحيه مكتبه وقالتله صحيح اللى بتقوله نعمت اللـه دا يا هانى قالها بس يا لولو بقا قولت خلاص
ردت نعمت اللـه قالتله مفتكرش يا هانى انها خلصت كده
بقى كده يانعمت اللـه تفضحينى قدام امى نسيتى انى سترت عليكى لما عرفت حكايتك بهانى جايه تفضحينى قدام امى بس تفضحى ايه دا هى نفسها اتفضحت وقدام مرات ابنها
انا قاعد فى العربيه وخلاص اعتبرت حياتى انتهت ودلوقتى اللعب بقا على المكشوف وهانى لازم ياخد القلم اضعاف مش مجرد فضيحه له لا لازم تمس شرفه ويجى لغايه عندى يتندم علشان اسامحه
قامت ماما دخلت الحمام تغسل وشها وقعد هانى مع مراتى وقالها انتى عرفتى منين حكايتى مع كريم وسلمى قالتله عرفت وخلاص قالها ازاى عرفتى وخلاص محدش يعرف حكايتنا دى غير تلاته انا وكريم وسلمى
قالتله المهم عرفت وخلاص وقامت نعمت اللـه وقالتله اظن كده كفايه بقا ومش هتشوف وشى تانى انت خلتنى شرموطه قدام حماتى وبنتها فخليك مع خالتك قالها انا مبتهددش وهتيجى لوحدك وبمزاجك وهنيكك وقت ما انا اقرر وبكره تشوفي
كلام هانى كأنه واثق من نفسه اوى مش عارف دى ثقه ولا غرور ولا ايه
وبعد ما خرجت نعمت اللـه خرجت امى من الحمام وهى بتعيط قام هانى خدها فى حضنه وقالها متزعليش يالولو المهم اننا اتمتعنا واكيد مرات ابنك مش هتعرف ابنك بحاجه لانها كده هتفضح نفسها قالتله تفتكر يا هانى قالها وغلاوه كسك الحلو دا ما هتقدر تفتح بقها ولو فكرت بس انا هنكر وهفضحها وابنك اكيد هيصدق امه ومش هيصدق مراته ..وبعدين انتى عارفه اللى بيدوق النيك معايا مره بيرجع لوحده
ردت عليه امى قالتله وانت فعلا نكت سلمى قالها مش قولنا منفتحش فى القديم اللى حصل حصل وهى دلوقتى اتجوزت وخلاص قالتله امى انت مسبتش حد فى العيله كده قالها بذمتك انا غصبت حد انتوا اللى بتيجوا لغايه عندى
قالتله طب انا همشى دلوقتى وابقى اشوفك وقت تانى قالها ماشى يا موزتى
بعد ما خرجت امى وقبلها نعمت اللـه قفلت اللاب توب ورجعت على البيت استنى مراتى على ما تيجى اول ما رجعت عملت نفسى مشفتش حاجه من الكاميرات وسألتها قفلتى تليفونك ليه قالتلى الموبيل فصل شحن وهو الموبيل يفصل شحن تقومى تتناكى منه يا وسخه
قالتله محصلش قالها لا حصل وانا شوفت كل حاجه بعينيا قالتله متجيش تعاتبنى روح لم امك الاول وبعدين انت فاكر لما تبعتنى عنده هخرج من مكتبه من غير ما يلمسنى
قولتلها بس اللى شوفته انه كان برضاكى وبموافقتك قالت اللى تحسبه احنا خلاص حياتنا مع بعض انتهت واعتقد انا عملت اللى عليا وركبتلك الكاميرات اللى انت عاوزها وكمان امك شافتنى هناك فننفصل فى هدوء لا تفضحنى ولا افضحك
قولتلها لسه دورك مخلصش قالت ايه لسه عاوزنى اتناك كمان من هانى .. قولتلها شكلك عجبك النيك وماصدقتى
سابتنى فى الصاله ودخلت تغير هدومها وانا قعدت اشرب سجاير وانفخ من حياتى اللى ادمرت وبفكر ازاى انتقم من هانى
فقومت فتحت اللاب توب اشوفه بيعمل ايه الكاميرا الاولانيه فى الحمام فاضى مفيش فيه حد والتانيه على الكنبه ومفيش حد ولا صوت فغالبا نزل تحت سيبت اللاب شغال وخليته يسجل اللى هيتعرض فى الكاميرا ودخلت انام ساعتين
دخلت لقيت نعمت اللـه قاعده على السرير بالاندر وبزازها حره طليقه وماسكه سيجاره بتدخنها ودى اول مره اشوفها بتدخن .. قولتلها انتى بتدخنى من امتى قالت من فتره سيبتها ونمت جنبها على السرير
قالتلى عجبتك اكتر ولا امك ولا عجبك هانى وبتضحك .. اكيد شفت زبه وافتكرت ايام ما كنت بتمصله مش كده ولا عجبك صويت امك وهى تحته وبينكها .. كلامها هيجنى فقومت مسكتها ورميتها على ضهرها ونزلت الحس فى كسها وامص فى شفرات كسها ولسه فى دماغى منظرها وهى تحت هانى وهو بينكها خلي زبى يخرج من الشورت من كتر الهيجان ونزلت عليه نيك قعدت انيك فيها ساعة وهى توحوح وتتوجع واخيرا نزلت لبنى الكتيررررر جوه كسها
بس قامت من تحتى وعملت انها متضايقة ومثلت انى نزلت لبنى بسرعة وقالتلى انت لحقت تنزل ايه القرف دا انزل ريحنى ولا اقوم اكلم هانى يريحنى حبت تجرحنى بكلامها وان زبى مبيقدرش يمتعها زى زب هانى قالتلى خلاص انزل الحس كسى بلسانك قولتلها طب قومى اغسليه قالت لا لو غسلته هبرد وهتقعد وقت اطول تريحنى اخلص وريحنى بدل ما اكلم هانى نزلت بلسانى لحست كسها وكان طعم لبنى كله عليه قالتلى الحس اكتر يا بن الشرموطه الحس يابن اللبوه الحس زى المتناكه امك ما كانت بتمص النهارده وقعدت تحرك بوسطها على وشى وتفرك بصابعها كسها وانا بلحسه لغايه ما نزلت شهوتها واترمت على السرير تتلوى زى الافعى لغايه ما هديت
روحت فى نوم طويل صحيت منه على الساعه 8 لقيت مراتى قاعده على اللاب توب وبتتفرج على فيديو فبقولها بتتفرجى على ايه قالت تعالى الحق شوف .. جريت لقيتها مشغله الفيديو اللى اتسجل من الكاميرا فى محل هانى
والمفأجاه لقيت الست اللى زارته من يومين اللى جوزها فى منصب كبير قالعه ملط وجسمها زى القشطه ملبن بيضه وكسها منتوف وبزازها مدورين وطيازها بيترجوا حاجه تهيج اتخن زب
وهانى ماسكها من وسطها وبيشدها على زبه وهى بتتلوى تحته لغايه ما شدها عليه جامد ونزل لبنه فى كسها
لقيت مراتى بتقول الحق دا نزل جواها قولتلها اكيد واخده حبوب منع الحمل ولا بتضحك علي جوزها وبتخلف من هانى
قولت بس دا اول خيط همسكه على هانى معايا فيديو يوديه فى داهيه لو وصل منه نسخه لجوز الست
وفجأه اتفتحت نعمت اللـه فى العياط قولتلها بتعيطى ليه قالت علشان انا مش كده وان اللى حصل دا كان غصب عنى وان اختك السبب وهى اللى وقعتنى فى شباك هانى قولتلها خلاص حصل خير واوعدك هردلك حقك منه
تانى يوم اخدت نسخه من الفيديو وحفظتها فى مكان بعيد محدش يعرف يوصله وقولت دى اول واحده يا هانى لسه الخبطه الجايه ولازم تاخدهم كلهم فى وقت واحد
الخبطه الجايه كانت شرف هانى الحاجه اللى هتوجعه هى مراته بس ازاى هوصلها دى ست محترمه جدا وعمرها ما هتخونه ابدا دا جوزها بينيك نسوان البلد وزبه بيفشخهم ويشبعهم فاكيد مراته شبعانه بزياده ولو حاولت اغتصبها هتشتكينى وانا اللى هتسجن ومش هبقى استفدت حاجه وجت فى دماغى فكره وقولت احاول يمكن تنفع
ندهت لمراتى وقولتلها انتى تعرفى امل قالتلى امل مين قولتلها مرات هانى قالت شوفتها مره بس مليش كلام معاها قولتلها ولا سلمى قالتلى لا سلمى تعرفها وليها كلام معاها قولتلها كويس بطريقتك هتكلمى سلمى وتخليها تعرفك على امل هى من سنك
وهى فاتحه كوافير حريمى فخدى سلمى وروحى عندها وخلى سلمى تعرفك عليها واتفقى معاها انك عاوزه تغيرى تسريحه شعرك وهى طبعا مشهوره بانها من اشهر الاستايلست فى مصر بس اطلبى منها انك عاوزاها هى اللى تعملك شعرك
وفعلا فهمت مراتى هتعمل ايه وتانى يوم كلمت سلمى وعدت عليها وراحت لامل فى الكوافير بتاعها واتعرفوا فعلا على بعض وطلبت مراتى من امل انها عاوزه تغير تسريحه شعرها ولونه وطبعا علشان شعر مراتى طويل فقالتلها امل هشوفك احسن بنت عندى تعملك شعرك قالتلها لا انا عاوزاكى انتى بسمع عنك انك ممتازه قالتلها علشان خاطرك وخاطر سلمى حاضر بس انا حاليا مش فاضيه قالتلها خلاص اعدى عليك فى البيت او تجيلى انتى البيت وقت ما تكونى فاضيه قالتلها خلاص هفضى واكلمك
وخرجوا من عندها وسلمى قالتلها اشمعنى امل يعنى عاوزه تروح لهانى يا موزه ولا ايه قالتلها لا انا بس سمعت عنها انها شاطره ردت سلمى اه شاطره زى جوزها كده مش صح هههههههه
ركبوا العربيه بتاعت سلمى ونزلت نعمت اللـه مراتى فى طريقها
بعد يومين مراتى لقت امل بترن فردت عليها قالتلها بكره الصبح الساعه 10 انا فاضيه لو تحبى اعدى عليكى يكون جوزك مش موجود ونخلص براحتنا شاورتلها تقولها ماشى
نزلت بسرعه الصيدليه لواحد صاحبى جبت منه حبوب هلوسه ومنشط جنسى قوى جدا اللى تاخده تمشى تحك كسها فى الحيطه من الهيجان وحبايه الهلوسه علشان متحسش باى حاجه وتفتكر انها بتحلم وجبت 3 كاميرات جداد لزوم التصوير وركبتهم واحده فى اوضه النوم وواحده فى الصاله والتانيه فى الحمام قولت علشان اضمن انها مهما تروح فى اى حته فى الشقه اقدر اصورها واخد فيديو افشخ بيه هانى واحسره على مراته المحترمه
وقولت لمراتى لما امل تيجى الصبح تعمليلها كوبايه عصير وتحطيلها 5 نقط من المحلول دا وتدوبى حبايه من الشريط دا واوعى تشربى انتى منه وعلى ما تستوى هكون انا جيت من الشغل
صحيت الصبح لبست وخرجت روحت الشغل واخدت اذن بعد ساعتين ورجعت الساعه 11 رجعت الشقه لقيت عربيه امل تحت البيت قولت بس حلو وقعت اطلع الحقها بقا
طلعت وفتحت الشقه بالراحه ودخلت ناحيه اوضه النوم وفتحت الباب اللى كان يادوب متوارب وكانت الصدمه .. اللى خلت لسانى يعجز عن النطق وجسمى يتشل واقع مكانى

حصل ايه لكريم وشاف ايه جوه اوضه النوم .. هنكملها فى الفصل التاسع قريبا جدا

بعتذر جدا جدا للجميع عن تأخيرى فى الفصل دا لظروف خارجه عن الاراده واتمنى يعجبكم واوعدكم مش هتأخر تانى 🙂

الفصل التاااااااســــــع

لما طلعت وفتحت الشقه بالراحه ودخلت ناحيه اوضه النوم وفتحت الباب اللى كان يادوب متوارب وكانت الصدمه .. سمعت صوت واحده بتتأوه وبتتوجع من الالم الصوت دا انا عارفه دا مش صوت غريب عليا دا صوت مراتى لما بتتناك ويكيفها زبى وصويتها دا من المتعه اللى حاسه بيها .. دماغى لفت واتشلت للحظات معقوله مراتى باعتنى طب وفين امل وايه اللى بيحصل جوه معقوله قلبوها شذوذ وسحاق بس امل محترمه وميبنش عليها انها بتاعت كده بس يمكن دا تأثير المنشط اللى جبته امبارح ..ودماغى لفت وفكرت فى خمسين تخمين فى لحظات قبل ما افتح الباب وابص اشوف مين فى اوضه نومى وعلى سريرى ومع مراتى .. زقيت الباب وبصيت على السرير مراتى موطيه بضهرها وفى راجل راشق زبه فى كسها من ورا بس ضهره ليا وقاعد بيرزع فيا ..شكى طلع فى محله مراتى خانتنى وبلغت هانى زى ماباعتنى واتناكت منه فى المحل لما ركبت الكاميرات .. بس ازاى وهى كانت بتعيط امبارح وانها مظلومه وانها اتضحك عليها ورجعلى شرفى وقررت اتسحب بضهرى لورا واروح اجيب سكينه من المطبخ وادخل عليهم اقتلهم وابقى خلصت من فجور مراتى اللى خلاص عدت كل الحدود ومن هانى اللى ناكنى وناك امى واختى ومراتى وكسرنى ..روحت المطبخ وسحبت سكينه ورجعت على الاوضه وزقيتها بعنف ودخلت عليهم ولسه هقرب منهم لقيت الراجل اللى كنت فاكره هانى مطلعش هانى .. ايه دا حسام !! معقوله .. حسام اخو امل ولقيت السكينه وقعت من ايدى واترميت على الكرسى مش مصدق نفسى مراتى بتتناك من اخو امل وعلى سريرى .. قام حسام من مكانه وقعد يلبس هدومه وانا من الصدمه ايدى اتشلت ومبقتش قادر حتى امسك كوبايه مش سكينه وبصيت على مراتى لقيتها غرقانه فى شهوتها ومش حاسه باى حاجه وبتهلوس بكلام مش مفهوم وبتلعب فى كسها وبتشد حسام من زبه علشان يكمل نيكها وقام حسام لبس هدومه وسابنا وخرج .. بدأت استرد عقلى هى ازاى وصلت لكده وفين امل وايه اللى جاب حسام هنا بدل امل وازاى مراتى شربت العصير بالمخدر والمنشط الجنسى
وانا فى عز الانهيار وقاعد بفكر ومش عارف انطق بكلمه لقيت تليفونى بيرن فبصيت لقيت هانى استغربت انه بيرن عليا وفى التوقيت دا رديت عليه لقيته بيقولى مليش مزاج انيكها النهارده فبعتلك اصغر رجالتنا يعمل الواجب .. سلام يا كيمو وقفل هانى التليفون وانا صعقت من كلامه ولسانى اتشل ومش عارف ارد
جريت روحت على اللابتوب اراجع الكاميرات اللى ركبتها امبارح واشوف ازاى دا حصل وازاى مراتى وقعت كده ..شغلت اللابتوب ورجعت تسجيل الكاميرات لغايه ما سبت الشقه ونزلت للشغل ..حركه عاديه مفيش اى حاجه لمده ساعه وبعدها جرس الباب رن ومراتى راحت تفتح الباب وهى لابسه روبها المقفول وبيدارى لحمها من قميص نومها اللى بيظهر اكتر ما بيخبى .. واللى كان على الباب كانت امل دخلت وسلمت على مراتى ورحبت بيها وقعدوا سوا فى اوضه الجلوس اللى فيها كاميرا مخصصه واستأذنت مراتى من امل انها تروح تعملها عصير قبل ما تبدأ الشغل ..راحت مراتى المطبخ وعملت اللى قولتلها عليه جابت كوبايتين وحطت فى واحده منهم 5 نقط من محلول المنشط الجنسى ودوبت حبايه من شريط الهلوسه وصبت لنفسها كوبايه عاديه
ورجعت مراتى قعدت مع امل ودردشوا شويه مراتى قالتلها اشربى ياحبيبتى العصير دا انا عاملاه بايدى قالتلها حاضر هشرب بس لو ممكن كوبايه مياه لانى جايه من بره والجو حار جدا قامت مراتى تجيب المياه واستغلت امل ان مراتى قامت وغيرت اماكن الكاسات وحطت كأس مراتى قدامها وكاسها قدام مراتى وطبعا مراتى مشكتش لحظه ان امل تكون عملت كده لانها متعرفش حاجه ورجعت مراتى قعدت على الكنبه قصاد امل وشربوا هم الاتنين العصير بس طبعا بعد ما امل بدلته ومراتى حست بتقل فى دماغها وبقت بتضحك بصوت عالى على اى كلمه وبقى صوتها دلع اوى وقامت قعدت جنب امل وقربت منها قامت امل قالتلها مالك قالتلها مش عارفه بس انتى حلوه اوى ياهانى بيكى قالتلها ميرسى انا بس هنزل تحت اجيب جهاز الاستشوار لانى نسيته فى العربيه وهجيلك علطول
قامت مراتى قلعت الروب والقميص وفضلت قاعده بالاندر والبرا وايديها بتحك فى كل حته فى جسمها ايد على بزازها وايد على كسها وهتموت وتتناك خلاص الحبوب اشتغلت ومفعول النقط جاب نتيجه سريعه شكلها زودت العيار حبتين لان المفعول المفروض يشتغل بعد ساعه مش ربع ساعه
واتأخرت امل تحت عشر دقايق ومراتى قاعده مش على بعضها زى ما تكون مدمنه وعاوزه تاخد جرعه المخدرات وبعد عشر دقايق رن جرس الباب وقامت مراتى تفتح بس المفأجاه ان اللى على الباب كان حسام اخو امل مش امل .. مراتى رجعلها وعيها للحظات وقالتله انت مين وعاوز ايه وفين امل قالها انا حسام اخو امل هى بس بتعتذرلك جالها تليفون ضرورى من المحل وقالت هتروح تشوف المشكله وهترجعلك تانى وقالتلها اطلع ابلغك .. طبعا مراتى واقفه قدامه شبه عريانه بالاندر والبرا وجسمها الابيض يوقف اتخن زب وهى اصلا هايجه وعلى اخرها وعاوزه اى زب يرشق فى كسها يطفى ناره ويهديها من الاكلان اللى حاسه بيه
فجأه شدت مراتى حسام من ايده ودخلته جوه الشقه ونطت فى حضنه وايدها على زبه بتدعكه وجسمها بيدعك فى جسم حسام من الشهوه وطبعا حسام كان دوره معروف وكان جاى مع امل على اساس لما تجهز مراتى تندهله وكل دا بتدابير هانى الداهيه اللى شك فى علاقه مراته بمراتى نعمت اللـه ولما عرف ان مراتى مصممه ان امل مراته تعملها الكوافير فى بيتى عرف ان فى مكيده معموله وانى قاصد انتقم منه وان اكيد نعمت اللـه حكتلى على اللى حصل خصوصا لما وقعت بلسانها وقالتله انها عارفه علاقته بكريم وسلمى وازاى كريم كان له دور فى تسليم سلمى لهانى علشان ينيكها
الافكار اتشبكت فى راسى وفهمت ان هانى صيد مش سهل وانه قدر يفهم انى ناوى امسكله ذله عن طريق مراته فعمل الحيله دى ووقع مراتى فى حضن حسام اخو امل علشان لما اجى انا من بره بدل ما انيك امل مراته الاقى مراتى انا اللى بتتناك وعلى سريرى
بس ازاى هانى مخفش على حسام انى ممكن اقتله وازاى حسام نفسه كان جرئ ومخفش لما طلع وسمع كلام هانى
كل دى اسئله ملقتلهاش اجابه بس اللى كان بيحصل فى الفيديو نسانى كل الاسئله وقوم الشهوه فى جسمى وزبى قام من مكانه لما شوفت مراتى موطيه بترضع فى زب حسام اللى قلع هدومه ملط ومراتى موطيه عريانه وهايجه من نار الشهوه اللى زرعتها فيها بايدى ولتانى مره اسلم جسمها لراجل غريب
منظر نعمت اللـه وحسام كان يقوم الزب من مكانه من هيجانهم وطريقه مص مراتى ولحس حسام لكسها خلانى قلعت البنطلون وقعدت العب فى زبى على منظرهم سوا ونسيت مراتى واللى عمله فيا هانى .. منظر واحده بتتناك بمزاجها من راجل غريب وعلى سرير جوزها وبترتيب منه من غير مايقصد هى اقصى انواع المتعه ودا اللى خلى زبى يخرج من مكانه ويشد عروقه من الهيجان والشهوه
وقفت الفيديو وقومت دخلت على مراتى اللى كانت راحت فى شبه غيبوبه من تأثير حبوب الهلوسه روحت قربت منها وانا عريان ملط ومسكت بزازها فعصتهم وقطعتهم مص ولحس وهى فاقت من غيوبتها والشهوه لسه مشعلله فيها ومكنتش حاسه مين الراجل اللى معاه المهم عندنا تتناك وتطفى نار كسها اللى مولع من تأثير النقط اللى شربتها بدل ما تشربها لامل
قامت نعمت اللـه واتقلبت عليا ونزلت براسها على زبى تمصه ورفعت رجليها وحط كسها على وشى وريحه هيجان كسها غرق انفى وكسها قاعد يفتح ويقفل نزلت ببقى على كسها لحسته ودوست بسنانى على شفارتها وكل ما الحسه افتكر حسام وهو كان مدخله فيها وبيرشق زبه فى كسها ومسبتش كسها الا وهى بتتنفض و بتتلوى بكسها ووسطها عليا وماسكه زبى بتفشخه مص وتعضه بسنانها من كتر هيجانها
اول مره اشوف مراتى بالحاله دى للدرجادى الحبوب اثرت فيها بالشكل دا .. مدتش لدماغى فرصه تفكر وتعيد حسابات قولت استغل حالتها ونكمل نيكه مش هتتكرر تانى ..قلبتها على السرير على ضهرها ومسكتها من وسطها ورفعتها لمستوى زبى ورشقت فى كسها فشهقت مره واحده وقعدت تتحرك بجسمها وكسها علشان يدخل للاخر ومن كتر شهوتها ولبونتها وتفكيرى باللى عمله حسام مستحملتش هيجانها ونزلت لبنى فى كسها ودى اكتر مره انزل فيها لبن بالشكل دا لدرجه انه اتسحب من كسها لبره وهى اترمت بجسمها بعد ما جابت شهوتها زى القتيله مش حاسه باللى حواليها
مش عارف دا بسبب انها كانت هيجانه ولا انا اللى هجت بزياده على منظرها حسام .. سيبتها وقومت اخدت شاور وعملت كوبايه قهوه ورجعت قعدت بينى وبين نفسى طب لما تفوق هقولها ايه جبتلك راجل ينيكك بسبب تخطيطى الغلط ولا الومها على انها ازاى تسمح لراجل غريب ينيكها بس هى معذوره دا انا اللى دسيت السم فى العسل انا اللى قدمتها هديه لحسام وقبلها لهانى
مالك يا كريم هو انت فعلا بقيت بتقدم مراتك للرجاله وانتقامك من هانى هيوصلك لحد فين بعد كده
ياترى حسام صور مراتى وهو بينكها علشان يوصلها لهانى؟ دى تبقى مصيبه بقا جيت امسكله ذله يمسكلى هو .. رجعت مسكت اللابتوت وشغلت الفيديو تانى علشان اكمل حصل ايه لما حسام دخل الاوضه مع مراتى نعمت اللـه يمكن المحه واعرف صورها ولا لا
ولسه بشغل الفيديو فى اول 3 دقايق لقيت مراتى واقفه ورايا وبتقولى ايه دا فيديو مين انت جبت راجل ينكنى ياخول قولتلها لا دا حسام اخو امل تعالى اقعدى وانا افهمك..قفلت الفيديو وقومت اخدتها فى حضنى واعتذرتلها وقولتلها حقك عليا الخطه باظت بسبب حركه امل بتبديل الكوبايات لما قومتى تجيبى ليها مياه .. قالتلى وهى عرفت ازاى قولتلها جوزها هانى كان شاكك وفهمها تعمل كده لو اتقدملها عصير وبعد ما انتى شربتى ودماغك تقلت وشهوتك زادت قامت هى قالتلك هنزل اجيب حاجه من العربيه وبدل ما تطلع هيا كانت سايبه حسام اخوها تحت وطبعا هى كلمت هانى قالها خلى حسام يطلع انا مفهمه يعمل ايه وانتى اركبى تاكسى وسيبى عربيتك لحسام لما يخلص هيرجعهالك المحل
ردت مراتى قالتلى يا نهار اسود يعنى حسام هو اللى كان بينكنى !! قولتلها بس مش شايفاها غريبه ان امل تحكى لجوزها على عميله للكوافير عندها وكمان توافقه على تفكيره وهى باين عليها محترمه .. قالت تقصد ايه قولتلها الموضوع فيه شيئ غامض ولازم اعرفه
قومت لبست هدومى وقولتلها هروح مشوار صغير وهرجع مش هتأخر وانتى ادخلى نامى وريحى لغايه ما اجيلك
نزلت وكنت شاكك فى حد هو اللى بلغ هانى بتحركاتى وقولت لازم انزل واواجهه واعرف ..وخدت عربيتى وانطلقت

نكمل فى الفصل العاشر عن الشخص اللى وقعنى وبوظ خطتى وليه عمل كده والمفاجأه اللى هشوفها بعينى

بعتذر للمره التانيه على التأخير الكبير اللى حصل فى الفصل دا واتمنى الناس تقبل الاعتذار بس فعليا ظروف العمل والبيت اجلوا كتابه الفصل العاشر دا

اتمنى ان الاشراف يضم الفصل التاسع من صفحه 15 والفصل العاشر دا للصفحه الرئيسيه للقصه علشان الناس توصل بسهوله

*******الفصل العـــاشــر********

بعد ما مراتى صحيت وفهمتها اللى حصل وقررت ابحث ازاى هانى عرف بتخطيطى فى انى اوقع مراته وانيكها واصورها واذله بيها زى ماذلنى .. خرجت وركبت عربيتى وروحت لاختى اللى شكيت انها بتكلم هانى وبتعرفه كل حاجه عننا واحاول اوقعها فى الكلام يمكن اعرف لانها هى الوحيده اللى كانت موجوده مع نعمت اللـه وقت اتفاقها مع امل مرات هانى
بس هتكلم معاها ازاى وجوزها موجود .. اتصلت بيها بالتليفون ودار الحوار التالى
انا : ازيك يا سومه (سلمى) عامله ايه .. هى : تمام يا كيمو اخبارك انت ايه واخبار نعمت اللـه قولتلها بخير كلنا تمام وجوزك عامل ايه قالتلى كويس بس هو سافر لناس معارف هيوصلهم حاجات جايبها معاه من السفر مبعوته امانه من ناس بره قولتلها طيب انا كنت معدى جنبكم قولت اجى اسلم عليه قالت طب ماتيجى قولتلها ماخلاص هو مسافر قالت يعنى لو مكنش هو مش هتسأل على اختك تعالى بس نشرب شاى سوا وحشنى الدردشه معاك
روحت بالعربيه لفيلتها اللى جوزها شاريها لانه راجل اعمال كبير ومن كتر سفرياته وقعت سلمى فى شباك هانى ويا عالم فى غير هانى ولا لا
روحت ورنيت الجرس الخارجى للفيلا ردت عليا من التليفون وفتحتلى الباب دخلت الفيلا وروحت الريسيبشن استناها لما تنزل من فوق نزلت وهى لابسه هدوم خفيف عباره عن بضى احمر مفتوح من الصدر وشورت اسود صغير فوق الركبه ولحمها الابيض يخطف اى عين من كتر بياضها وجمال فخادها ووراكها .. رحبت بيا وقالت حالا هعملك عصير فرش قولتلها لا ملوش لزمه هسلم عليكى وامشى علطول قالت لا لازم تشرب حاجه قولتلها خلاص خلينى اساعدك قالت ماشى الخدم زمانهم راحوا غرفتهم بره فى الجنينه فتعالى سلينى على ما اعمل العصير مشيت قدامى وطيازها بتتهز قدامى ومنظرها جننى وشعرها الطويل نازل على ضهرها وبيتمايل بحركتها طيرت عقلى روحت وراها واتمالكت اعصابى علشان اعرف الحقيقه وقعدت اناولها الحاجه علشان تعمل العصير وانا كل ما اتحرك اخبط فيها فى الاول كان غير قصدى بعد كده كنت ببقى قاصد ان كوعى يخبط بطنها او بزازها او رجلى تحك برجلها وهى بتتصرف بشكل عادى وفتحت معاها حوار امل
قولتلها امل مرات هانى شاطره اوى خلت نعمت اللـه واحده تانيه قالت يا سلام هى عملتلها شعرها وهى مستغربه قولتلها اه وطلع عليها حلو اوى قالت بس قولتلها بس ايه قالت لا مفيش اصل نعمت اللـه مقلتليش ان امل هتروحلها قولتلها ليه مش انتى روحتى معاها واتفقتوا معاها انها تيجى لنعمت اللـه البيت واهى كلمتها وجاتلها حتى انا لما روحت لقيت امل هناك ورحبت بيها
واضح ان هانى ملحقش يقولها على اللى حصل وباين من وشها انها عارفه خطه هانى واستغربت انى شوفت امل عندى فى شقتى قولتلها مالك متلغبطه ليه قالت لا مفيش حاجه قولتلها انتى بتشوفى هانى قالت وهشوفه فين قولتلها ازاى دى نعمت اللـه قالتلى انك خدتيها وروحتى بيها لمحلات هانى علشان تشتروا لبس قالت اه دى من اخر مره لما كنت معاها قولتلها اه كنتى واخدها تفرجيها على عشيقك يا وسخه وتوقعيها فى حضنه زيك صح .. قالتلى انت اللى بتقول كده مش انت اللى قدمتنى له وخليته ينام معايا جاى دلوقتى تقولى عشيقى قولتلها طب وبتنتقمى منى فى مراتى دى كانت غلطه وانتهت ليه روحتيله تانى بعدها وانتى اتجوزتى راجل محترم قالتلى محترم ماديا غير قادر جنسيا قولتلها حتى لو كده تروحى برجلك تانى لهانى قالتلى مش بايدى ولا حاجه ومتفتحش سيره الموضوع دا بلاش تنبش فى اللى فات قولتلها لا لازم انبش ولازم اعرف ليه جريتى مراتى لهانى وخلتيه يعمل كده
انفتحت سلمى فى العياط وسابت الخلاط واترمت عليا تعيط جامد ضميتها لحضنى وطبطبت على كتفها وقولتلها اهدى يا سلمى انا اخوكى واللى حصل دا غلطه وكلنا بنغلط بس لازم نصلح الغلط بدل ما نكرره ولقيتها بتتشعلق فيا اكتر وبتضم صدرها عليا وانفاسها الحاره فى رقبتى سخنتنى ولقيت زبى بيتحرك وبيخبط فيها وهى حست بيه وبردو لسه متشعلقه فيا وبتضمنى جامد قولتلها اهدى كده واقعدى واشرحيلى وسيبك من اللى قولتيه لمراتى انا اخوكى وستر وغطا عليكى وزادت فى البكا وانا لسه ضاممها لصدرى وبزازها الطريه بتخبط فيا وايدى حوالين ضهرها ومحستش بنفسى الا وانا برفع وشها وبمسح دموعها من على عيونها واللى وقع على شفايفها ونزلت فى بوسه على شفايفها وغبنا فيها لمده 5 دقايق كاملين ومش حاسين احنا بنعمل ايه
زبى كان خلاص اعلن دخوله الحرب ومفيش مفر من الهروب جسم سلمى واللى حكته ليا مراتى عن اللى شافته بينها وبين هانى كان شريط بيعدى قدام عينيا فزود الشهوه اكتر جوايا وواضح ان سلمى كانت مستعده لدا وباين فى لبسها اللى قابلتنى بيه
بعد ما سحبت شفايفى من على شفايفها اتحركت هى وضمنتى تانى والمرادى كانت ايديها اتحركت وانا فى نفس اللحظه ايديا اتحركت انا روحت بايدى اشدها من طيزها عليا وزبى بيخبط فيها وهى مدت ايدها على زبى من بره البنطلون بتلعب فيه ولقيتنى بدخل ايدى جوه الهوت شورت بتاعها ولقيتها لابساه على اللحم وايدى خبطت فى طيازها علطول مديت ايدى ولمست طرف كسها من ورا وهى اول ما لمستها حسيت انها اتكهربت ومدت ايدها وسحبت سوسته البنطلون ومسكت زبى تدعكه وكل دا واحنا لسه فى حضن بعض
اتحركت بيها لغايه باب المطبخ ولزقتها فى الباب وانا واقف بمص فى شفايفها وايدى لسه بتلعب فى طيزها وكسها من ورا وهى خلاص خرجت زبى من البنطلون ونزلت بوسطها لتحت مسكته تمصه وانا روحت فى دنيا تانيه نسيت فيها ان اللى معايا دى سلمى اختى وانى بدل ما انتقم من هانى بقيت بعمل اللى هانى بيعمل معاها بس خلاص وقت الشهوه لما بيحضر العقل بيقف عن التفكير والشهوه بتسيطر على اى حد ومش هيقدر يفرق دى اخته ولا مراته ولا حتى امه
وفضلت سلمى تمص فى زبى الضخم اللى زى زب هانى بالضبط وانا مديت ايدى قلعتها البضى وفكيت السنتيان بتاعها وبزازها نطت لبره كانت البرا والبضى حابسينهم قومتها من على زبى وشيلتها على ايديا وروحت بيها على كنبه الانتريه قالتلى لا خلينا فوق احسن على سريرى
قولتلها بس دا سريرك انتى وجوزك قالتلى انت اخويا بردو وانا الموضوع سخنى اكتر فشيلتها وطلعت بيها على اوضه نومها هى وجوزها وحطيتها على السرير ونزلت بنطلونى وهى كانت ملط قدامى نزلت علي كسها دعكته وفرشته بلسانى ولحست شفراته لغايه ماهى كانت بتتلوى بنار الشهوه وكسها بينزل عسل وعاوزه الزب باى طريقه قربت منها بزبى وحطيت لها اللابريكانت عشان متتعورش من زبى  وده خلاها تستمتع معايا ومتتوجعش زى لما بتكون مع الكلب هاني ورفعت رجليها ونزلت نيك فيها بكل الاوضاع حتى طيزها مرحمتهاش لما عرفت ان خلاص هانى ناكها فيها فقولت لازم اجربها وفضلنا سوا حوالى 3 ساعات انيكها ونريح شويه ونرجع نكمل
لغايه ما موبيلى رن وبصيت لقيت مراتى رنت عليا 5 مرات قومت بسرعه وبصيت فى الساعه لقيتها بقت 1 بالليل قولتلها مراتى كده هتفكر انى كنت شاقط واحده ونايم معاها فاتصلت بمراتى وقولتلها انى عند سلمى ومحمود قاعدين والسهره اخدتنا ومخدتش بالى من الساعه نص ساعه وجاى علطول ضحكت سلمى وقالتلى ماهى اتروقت بردو فلازم انت كمان تاخد حظك ضميتها لصدرى واحنا لسه عريانين وقولتلها ممكن تحكيلى بقا كل حاجه وبلاش عياط بدل ما اسيبك واروح قالتلى هحكيلك كل حاجه بس دا يكون سر بينا قولتلها هو فى سر اكتر من اللى حصل دلوقتى واللى حصل قبل كده قالت لا بس اللى هتسمعه دا لو خرج بره هيبقى اخر يوم فى عمرى وعمرك انت كمان قولتلها ليه يعنى قالت انت تسمع من ودن وتخرجه من الودن التانيه
قولتلها احكى يا سوسو احكى اما نشوف قالت انت طبعا سمعت من مراتك اللى انا حكيتهولها بس دى مش الحقيقه الكامله قولتلها امال ايه قالت اه هانى فعلا فتحنى وعملت عمليه واتجوزت جوزى محمود بعدها لكن انا مروحتش برجليا لهانى انا اجبرت على كده
قولتلها مين اجبرك على كده قالت اخر واحد ممكن تتخيله قولتلها مين قالت جوزى محمود قولتلها نعم ازاى دا وايه علاقه محمود بهانى وازاى محمود يغصبك على كده
قالت هحكيلك انا بعد جوازى من محمود بسنة كانت علاقتنا ممتازه جنسيا هو مكنش بيبطل ينيك فيا وعشنا احلى سنه جواز سوا لكن بعدها فوجئت بمحمود بيقولى فى عشاء عمل تبع شغله ولازم كل واحد يجيب مراته وهو جاى فجهزى نفسك قولتله ماشى وفعلا روحت معاها وانا لابسه فستان سهره لونه اسود مبين جمالى وانوثتى بس مازلت محجبه ودا كان مضايق جوزى بس مكنش بيجبرنى وبيخلينى البس اللى يعجبنى بس المفاجأه كان فيها هانى ومراته قولتلها بس جوزك رجل اعمال فى الحديد ايه علاقته بهانى اللى مجال شغله فى تجاره الملابس قالت اتعرفوا على بعض من ايام الفرح واتقابلوا وعملوا بيزنس سوا فى الاستيراد والتصدير بحكم علاقه جوزى القويه بغرفه التجاره فسهل لهانى اجراءات كتيره ساعدته فى انه يكبر فى السوق قولتلها طب وجوزك استفاد ايه من هانى قالت علاقاته بالتجار الصغيرين .. جوزى علاقاته بره اكتر وبيسافر كتير لكن السوق المحلى كان محتاج حد يساعده فى التعرف على التجار اللى ماسكين االسوق وتمت العلاقه بينهم كبيزنس وطول فتره السنه انا معرفش انهم بيتقابلوا حتى لان جوزى مفتحليش سيره هانى ابدا برغم انه ابن خالتى حتى لما كنا بنخرج نقابل زمايله مكنش بيكون هانى من ضمنهم بس اللى فهمته ان علاقتهم اتطورت اكتر فى اخر شهرين
قابلت هانى ومراته امل وطبعا كنت انا وهى الاتنين المحجبين وبقيه الستات كانوا لابسه فساتين قصيره اتعرفت وقتها على امل مرات هانى بشكل اكبر لانى مشوفتهاش من بعد جوازهم اللى حضرنا لو تفتكر قولتلها اه واتكررت الزيارات بينا مره عندهم ومره عندنا لغايه ما فى يوم وقتها هانى كان عندنا لوحده ومراته مكنتش موجوده قدمتلهم العصير وقعدت شويه ودخلت اوضتى انام لقيت الباب بيتفتح ومحمود جوزى بيحضنى وبيبوس فيا وكانت الاوضه ضلمه لانى زى ما انت عارف مبعرفش انام الا والاوضه ضلمه ومحمود كمان كده بس وقت الجنس بنفتح لمبه حمرا تدى احساس مختلف وقتها محمود مفتحش اللمبه فسيبته يلعب فى جسمى قولتله هانى مشى امتى قالى من شويه قولتله ومالك جاى هايج كده انتوا كنتوا بتشتغلوا ولا بتتفرجوا على سكس قالى لا اصلك تجننى وفضل محمود يبوس فيا وانا اندمجت وسخنت وقلعت القميص الخفيف اللى لابساه ونايمه طبعا بيه من غير اندر وبرا ومسك محمود بزازى مصهم وايده بتدعك كسى وانا خلاص روحت فى شهوتى ومش حاسه باى حاجه
وفجأه حسيت بايد تالته بتلعب فى طيزى من ورا اتفزعت وجيت اقوم مسكنى محمود من وسطى ولقيت حد لزق فيا من ورا وطبعا زى ما انت شوفتنى النهارده اللى بيلزق فيا ويلمسنى من ورا بسيح ومبعرفش اسيطر على نفسى
فهمت ان محمود كمان حكاله على نقطه اثارتى حاولت اتغلب على شهوتى واقوم بس كان هانى لزق فيا ومسكنى من وسطى ومحمود من قدامى مكتف ايديا وايده بتلعب فى كسها وطبعا مقدرتش اقاوم اللى بيحصل لغايه ما لقيت نفسى فى حضن هانى بمساعده محمود جوزى ورجعنى محمود لعلاقتى بهانى لما فتحنى وطبعا زبر هانى (توأم زبرك يا كريم بالضبط) اللى كان حجمه وطوله اكبر من جوزى محمود وكان فنان فعلا فى النيك
وفضلوا يدعكوا فى كسى ويلعبوا فى بزازى علشان اهدى واسيح لغايه ما قدروا يسيطروا عليا ويقوموا الشهوه جوايا تانى وناكونى الاتنين وقتها اعنف نيكه عشتها فى حياتى دوقت فيها كل انواع الجنس من مص ولحس لازبارهم وكسى ونيك بكل الاوضاع حتى طيزى مسلمتش منهم وجوزى مسك طيزى فتحها لهانى علشان يدخل فيها زبره زى ما انت عملت فيا قبل كده لما سلمتنى لهانى قولتلها بلاش بواخه بقا بتفكرينى ليه قالتلى لا انا بحكيلك على الموقف المتشابه بس قولتلها كملى قالت وفضل يبدلوا عليا بعد ما اتاكدوا انى خلاص مش هقاوم وازاى انثي ضعيفه هتقدر تقاوم اتنين باجسام هانى ومحمود ولما خلصوا وكل واحد رمى لبنه عليا فى كل حته فى جسمى قام هانى ياخد شاور ورجع وقام بعدها محمود ياخد شاور ضمنى هانى لحضنه وقالى مش قولتلك انتى بتاعتى ومش هسيبك مهما حصل واهو قدام جوزك وبمساعدته كمان علشان تعرفى انى لما بقول حاجه ببقى قدها
قولتله انت ازاى خليت محمود يوافق على كده قالى انا محدش يقدر يقولى لا وكل واحد وله مفتاحه قولتله طب ومفتاح محمود ايه قالى دا موضوع يطول شرحه وجوزك زمانه خارج من الحمام لما اشوفك عندى فى المحل هحكيلك قولتله محل ايه انت فاكر انى هكررها قالى وحياه كسك الملبن دا لهتيجى وكمان هو اللى هيبعتك قولتله للدرجادى انت مسيطر على محمود جوزى كده قالى واكتر من كده وهثبتلك دلوقتى
وفعلا خرج محمود من الحمام ولسه هيقعد على السرير علشان اقوم اخد شاور قام هانى عمل حركه غريبه جدا ومكنتش اتوقعها …..

هنكمل هانى قال ايه لمحمود وايه نقطه ضعف محمود اللى استغلها هانى علشان ينيك اختى سلمى بموافقه محمود وليه هانى قرر يضم مراتى نعمت اللـه لسلسله حريمه فى الفصل ال 11

نكمل سوا الفصل الجديد
**********الفصل الحادى عشر *********

ولسه سلمى اختى بتحكيلى على قصتها مع هانى ومحمود جوزها وازاى ناكها هانى على سريرها وقدام جوزها وبمساعدته
قالت سلمى فعلا خرج محمود من الحمام لسه هيقعد على السرير علشان اقوم اخد دورى واخد شاور قام هانى عمل حركه غريبه جدا ومكنتش اتوقعها علشان يثبتلى ان محمود خاتم فى صباعه ويقدر يحركه زى مايحب ويثبتلى ان محمود معملش كده لمجرد شهوه وبس لا دا بمزاجه والدليل لما خرج من الحمام بعد نزل شهوته .. قولتلها ليه قاله ايه هانى ردت سلمى وقالت اول ماجه محمود وقعد جنبنا على السرير ولسه هيريح جسمه شاورله هانى وقاله خد هدومك وروح اوضه تانيه نام فيها ومتخبطش علينا الا لما نخرج .. انا وقتها فتحت بقى وتنحت قولت معقوله ومكنتش متوقعه ان محمود هيسمع كلامه لقيته قام وخد هدومه وسابنا وخرج وقفل الباب وراه .. قولتله ايه دا معقوله يا هانى للدرجادى تاخد منه مراته على سريره وكمان تطلعه بره اوضته وتخليه يستأذنك علشان يدخل قالى هانى واكتر من كده جوزك دا باشاره منى ينفذ من غير ما يتكلم ولولا انى عاوز اثاره اكتر كنت جيتلك فى اى وقت ونكتك بس انا حبيت يكون هو موجود ويقدملك ليا علشان دى بتبقى ممتعه ليا اكتر وكمان علشان انتى تكونى مطمنه وتتناكى بمزاج زى كريم لما مسكك ليا ولا نسيتى قولتله بس مكنش بمزاجى انتوا خدرتونى قالى اه خدرناكى بس كنت قاصد اخوكى يكون موجود ويمسكك ليا علشان انيكك وهى دى قمه المتعه اصل لو على النيك ما انا ممكن اجيب اى شرموطه وانيكها واكيفها وتمشى بس لما تيجى موزه زيك كدا واخوها يمسكهالى ويقدمهالى والمرادى جوزها اللى يدخلنى عليها دا المتعه فهمتى قولتله انت بقيت خطير اوى يا هانى يخربيتك وياترى انا رقم كام اللى عملت معاها كده قدام جوزها او اخوها قالى اللى بتعجبنى وتدخل دماغى بجيبها بمزاجها واخليها تطلب منى بعد كده قولتله دا على اساس انك هيروين والستات هتيجى تاخد شمه منك قالى تأثير زبى فى كسهم العن من المخدرات وخصوص لما يكون كس ملبن زى دا وكمان جوزها بيعرص عليها فمتبقاش خايفه فتبقى هايجه اكتر زى ما انتى هجتى كده يا لبوه وقام هانى مسكنى ولف ايديا ورا راسى ونزل بلسانه على بزازى قطعهم مص ولحس وقطع حلماتى بسنانه لغايه ما خلاهم
هيجيبوا دم وانا بتلوى تحته قولتله طب بس بالراحه هاخد دش وارجعلك فقام شايلنى ودخل بيا الحمام وفتح المياه ومسك الشامبو وغرق جسمى وجسمه وبقينا بنتزحلق من الشامبو وجسمنا ساح فى بعضه هو يسند على بزازى وانا امسك زبى علشان مقعش وفضلنا نضحك ونهزر وزنقنى فى البانيو ونزلنا بوس فى الشفايف ويشد لسانى يمصه وانا بتلوى تحته ورجلى مش شايلانى فمسكنى وسندنى وشالنى وحطنى على الغساله من فوق وفتح رجليا ومسك كسى اكله كل كأنه بياكل ايس كريم وانا مش قادره وكسى بينزل عسل وهو مش راحم كسى لغايه ما قولتله ارحمنى كفايه دخله بقا مش قادره مسكنى من وسطى وشالنى وقعدنى على زبره ولف ايده على وسطنى يسندنى وفضلت اتنطط على زبه وهو بيرزع فيا جامد وصوتى بقا عالى لدرجه انى متأكده ان محمود جوزى مهما كان نايم اكيد هيسمع الصوت واصريت اعلى صوتى اكتر علشان يمكن يحس على دمه ويجى لكن واضح ان هانى مسيطر عليه جدا .. اندمجت مع هانى وزبه اللى راشق فى كسى وانا بتنطط عليه وبعدها شالنى هانى ودخل بيا على السرير ولسه زبه فى كسى ورمانى على السرير ورفع رجليا على كتافه وفضل يخبط ويرزع فى كسى وانا شهوتى جبتها اكتر من اربع مرات لغايه ما خلاص كسى حسيته اتفشخ اتنين ومش حاسه بيا ودموعى نزلت منى من كتر الشهوه والالم الممزوج بالمتعه واخيرا رحمنى هانى وزبره نزل شلال فى كسى غرقنى وغرق كسى .. قولتله يخربيتك بهدلتنى لسه هدخل اخد شاور تانى دا احنا لسه خارجين ههههههههههه
وفضلت سلمى تحكيلى على اللى عمله معاها هانى يومها وازاى فضلوا سهرانين طول الليل ينيك فيها لغايه ما ناموا من التعب وكل دا ومحمود جوزها مقربش حتى من الباب .. رجعت سلمى كملت وحكتلى لما صحيت من النوم بصت فى الساعه لقتها بقت عشره وهانى لسه نايم جنبها فميلت عليه تلعب فى شعر صدره وتفتكر ليله امبارح وازاى جوزها سلمها بسهوله كده وحبت تعرف ازاى هانى سيطر عليه بالشكل دا وهى سرحانه بتفكر صحى هانى على لمسه ايديها فخدها فى حضنه وقالتله كفايه بقا انت مبتشبعش قالها لا زوبرى اللى مبيشبعش يا موزتى قالتله طب احكيلى الاول ايه حكايتك بمحمود وازاى حصل كده وسيطرت عليه ازاى وايه نقطه ضعفه دى قالها لا دلوقتى مينفعش انا مستعجل وورايا شغل والحكايه عاوزه قاعده قالتله طب احكى بسرعه قالها لا لما اشوفك تانى قالتله طب ومحمود قالها ماله
قالتله هبص فى وشه ازاى قالها انتى مكسوفه يابطه دا هو اللى مسلمك ليا يعنى هو اللى يتكسف مش انتى قالتله بس بردو دا انا نايمه فى حضن راجل غريب طول الليل قالها خلاص ومسك تليفونه واتصل بمحمود على التليفون وفتح الاسبيكر رد عليه محمود فقاله هانى ازيك يا حوده انت خرجت من الشقه ولا لسه موجود قاله اه نزلت روحت الشغل قاله طب مش تصحينا قبل ما تخرج قاله قولت اسيبكم ترتاحوا شكلكم منمتوش طول الليل قاله اه فعلا سلمى كل ما اسيبها تمسك فيه فقاله عندها حق وقاله خلاص هقابلك النهارده فى شركتك على الساعه 1
الضهر قاله خلاص هستناك ..وقفل هانى المكالمه وانا جنبه متنحه للكلام ولاستقبال محمود للحوار بالشكل دا كده عادى وقام هانى من جنبى خد شاور بسرعه ولبس وسابنى وخرج وانا فضلت نايمه على السرير بفتكر اللى حصل وازاى دا حصل اصلا وايه علاقه محمود بهانى اللى تخليه يسلم مراته كده وقولت اكيد محمود زيك يا كريم وهانى نام معاه ومقدرش يقاوم وخلاه يسلمله مراته اللى هى انا زى ما انت سلمتنى لهانى فرديت عليها قولتلها لا انا معملتش كده علشان كنت بحب كده انا كنت مضطر علشان متفضحناش قدام بابا وهانى كان واعدنى انها هتبقى بوس وحضن وبس لكن تأثير الشهوه جابنا للى وصلناله .فردت عليا سلمى وقالتلى مش هتفرق اللى حصل حصل
خلاص يا كريم .. قولتلها طب كملى قالت بس ياسيدى جه محمود بعد المغرب من شغله وقابلنى عادى ولا كأنى فى حاجه حصلت اتغدينا وانا مبتكلمش وهو ساكت فقولتله مالك ساكت ليه قال مفيش قولتله مفيش اى تعليق على اللى حصل امبارح دا قالى مش اتبسطتى خلاص هعلق اقول ايه قولتله مين قالك انى اتبسطت قالى لو مكنتيش اتبسطتى مكنتيش نمتى طول الليل معاه قولتله طب وانت مفيش اى رد فعل خالص سايبنا نايمين جوه وقالك اخرج من الاوضه فتخرج عادى ..سكت محمود مردش عليا ودخل الاوضه ونام وانا قولت لازم افهم ايه الحكايه
كلمت هانى قولتله عاوزه اتكلم معاك فقالى بكره عدى عليا فى المحل على الساعه 9 قولتله ماشى وتانى يوم روحتله المحل وقولتله مش هسيبك الا لما تحكيلى ازاى خليت محمود يوافق بالشكل دا بكل سهوله كده
قالى بس اقعدى كده واهدى واشربى حاجه وانا هفهمك قعدت وهو قفل باب مكتبه وقالى بصى يا سومه بعد جوازكم كنت تبادلنا انا وجوزك ارقام تليفوناتنا على اساس يبقى فى بينا شغل وكده وفى يوم كلمنى محمود وطلب يقابلنى فى شركته وفعلا روحتله وقعدنا فتحنا مشروع شغل مشترك يستغل فيه جوزك معارفى الداخليين فى مصر وانا استغل علاقاته بره فى الاستيراد والتصدير وفعلا اتفقنا على كل شيئ وبقينا بنتقابل مره كل شهر ننسق سوا وفى يوم ومحمود عندى هنا فى المكتب كان بيعرض ليا مجموعه شغل على اللاب توب الخاص بيه ودخل الحمام وساب اللاب توب مفتوح وفجأه جت رساله من على الفيس لواحد بيقوله طيزك احلى من طيز مراتك ..انا لما شوفت الرساله قولت اكيد جوزك فاتح حساب حد تانى ففتحت الفيس بتاعه لقيته كله عباره عن صور شذوذ هو حاططها على صفحته وكلام سكس بينه وبين ناس بس بيكلمهم باسماء وهميه وحاطط صور لطيزه ولجسمك بس من غير وشك قولتله يا نهار اسود جوزى انا بيعرض جسمى على النت قالى ما انا اتصدمت من اللى شوفته وسيبت اللاب توب مفتوح لغايه ما جوزك خرج من الحمام اول ما خرج بقوله ينفع كده يا على رد قالى على مين قولتله على اسمك الوهمى على النت .. لقيت وش جوزك احمر وحسيته هيعملها على روحه قولتله طب تعالى اقعد بس احنا شباب زى بعض واحكيلى فجه قعد قولتله انا شوفت كل حاجه بالصدفه احكيلى انت كده من امتى وازاى
قالى هحكيلك كل حاجه بس دا يكون سر بينا انا محدش فى الدنيا كلها يعرف عنى حاجه وكل كلامى دا بعمله باسماء وهميه انا متعتى فى الدياثه بس كله كلام مش اكتر الكلام دا بيسخنى اوى وبيهيجنى جدا قولتله وياترى عرضت جسم مراتك لكام واحد قال كتير بس مكنش بيظهر وشها قولتله وهى عارفه قالى لا انا كنت بصورها عادى وبقولها همسحهم بس كنت بشيلهم فى مكان تانى ولما اكلم حد من اللى اعرفهم افرجهم على جسمها واسخن بكلامهم عليها قولتله بس دا جسمك كمان بتعرضه قال اوقات بيطلبوا يشوفوا جسمى قولتله طب وليه معرضتش الموضوع على سلمى وساعدتك فيه قالى مستحيل سلمى توافق ماهى بنت خالتك وانت عارفها قولتله اه طبعا ست محترمه ههههههه وغمزلى هانى بعينه ردت سلمى قالتله اه محترمه غصب عنك دا مفيش غيرك بس اللى عملت كده معاه
المهم قولتله كمل يا هانى وبعدين حصل ايه قالى هانى لما لقيته معرص وانا كنت هموت عليكى قولت لازم استغل تعريصه ودياثته دى واوصلك قولتله متقلقش سرك فى بير واعتبر انى مشوفتش حاجه بس لو كنت قولتلى كنت متعتك انا بحب كده قالى بتحب ايه قولتله بحب اتكلم واحكى عن المحارم والدياثه قالى يعنى انت بتحب تشوف مراتك كده قولتله لا بحب انام مع ستات قدام اجوازهم بتبقى ممتعه لكل الاطراف وسيبلى نفسك وانا هبسطك حتى لو كلام بينا لو مش حابب العلاقه تتطور قالى لا مفيش تطور دا كلام شات وبس قولتله ماشى
ردت سلمى قالتله وبعدين حصل ايه قالها هانى سيبته يمشى وعرفت خلاص انى اقدر اوقعه بكل سهوله والدليل معايا لو فكر حتى ينكر قالتله دليل ايه قال ما انا قبل ما يمشى اخدت سكرين شوت من كل محادثاته وسجلتله كلامه كمان اللى قاله صوت وصوره انتى ناسيه انى عندك كاميرا فى المكتب يا قطه
قولتله يخرب عقلك وبعدين قال بس انا عارف انه مش هينكر وهو اصلا حابب كده بس نفسه انك انتى اللى توافقى .. وبدات مع جوزك اسلوب انى اعطشه للكلام واخليه هو اللى يحكى لغايه ما بقى عجينه فى ايدى بشكلها زى ما انا عاوز وبالمره دوقته زبى كام مره ومن يومها مبقاش بيقدر يبعد وخليه يقول بنفسه نفسى اشوفك نايم مع مراتى وعلى سريرى وقتها قولتله لما يجيلى مزاج هقولك وهعرفك ازاى هيحصل ومش هتلمس زبى الا بمزاجى
لغايه ماجه فى يوم ولقيته هايج وعاوز زبى قولتله خليه بالليل لما اجيلك الشقه النهارده وهبسطك وانيكلك مراتك كمان قالى ازاى قولتله ملكش دعوه وفعلا خططت انى هاجى ازوركم وهطول فى القعده فا انتى تدخلى تنامى وهو يعمل نفسه انه وصلنى ويدخل ويقفل النور وينام معاكى وانا ادخل بعده من غير ما تحسى وانيكك وقتها مش هتقدرى ترفضى خصوصا ان جوزك هو اللى موافق وبيمسك رجلك ويفتحها ليا وكمان انا عارف انك من يوم ما اتجوزتى ومنستيش زبى ولا نسيتى قولتله لا طبعا وهو دا يتنسى ههههههههههه
قولتله يخربيت عقلك قالى وانا ذنبى ايه انتوا اللى بتيجوا لغايه عندى مره اخوكى يجيبك لغايه عندى ويمسكك ليا ويمص زوبرى ويدخله فى طيزك ومره جوزك يدخلنى عليكى وينيمك فى حضنى طول الليل قولتله وياترى فى غيرنا قال اه في وبرضه مع اجوازهم واخواتهم هههههههههه قولتله دا انت مجرم
رديت عليها قولتلها قذر ومغرور هاني ده لازم ياخد درس مينسهوش طول حياته بلطجى وسافل كل دا مفهوم ايه دخل مراتى نعمت اللـه فى الموضوع بتاعكم دا جوزك معرص وهانى ناكه وناكك بتدخلوا مراتى ليه فى الموضوع .. قالتى سلمى هانى بعد ما كنت بنام معاه كل كام يوم فى مره قالى انا عاوز مرات اخوكى نعمت اللـه قولتله انت اتجننت ما انت عارف ان كريم بطل خلاص وبقا محترم ومراته محترمه جدا قالى مليش دعوه يا هتجبيها وتدخليها سلسله حريمى يا مش هنيكك تانى قولتله لا مستغناش الا زبرك قالى خلاص عاوزها قولتله طب ازاى قالى هقولك ازاى ورسم هانى خطه ازاى يوقع نعمت اللـه مراتك قولتلها اه حكتلى انك قدمتيها له يا وسخه ضحكت سلمى وقالتلى وحياتك مراتك ما صدقت لما شافت زوبره انا يا دوب خدتها معايا هناك وشافتنى وانا بتناك ويادوب دخلت اخد شاور خرجت لقيتها راكبه على زبره انا مالى بقا .. كلام سلمى عن مراتى سخنى فمسكت سلمى اختى اللى كانت لسه نايمه ملط جنبى وعريانه مسكت بزازها اكلتهم وهى بتقولى بالراحه هههههه سيره مراتك وهى على زوبر هانى سخنتك ولا ايه طب امال لو شوفته وهو بيحطه فى طيزها بقا وانا كلامها دا بيهيجنى ومسكت سلمى وقومت ساحبها عليا ورشقت زبى فى كسها مره واحده وهى صوتت جامد
وقالتلى لا براحه مش كده انت ايه اول مره تشوف لحمه حرام عليك انا موعودة بالازبار العملاقة الدوكش يا ربى ولا ايه هالاقيها منك يا كريم يا اخويا ولا من الخول هاني ابن القحبة ههههههه وفضلت انيكها ونزلت لبنى فى كل حته فى جسمها وروحنا انا وهى فى غفوه صحيت لقيت الساعه بقت 3 الفجر ومراتى مبطلتش رن .. مسكت التليفون ورنيت عليها قولتلها معلش يا حبيبتى نمت محستش بنفسى ومحمود وسلمى سابونى نايم ولسه فايق دلوقتى ..قالتلى خلاص خليك كمل نوم عندك ومتسوقش بالليل وتعالى الصبح برحتك قولتلها ماشى ورجعت على سلمى بهزها فصحيت بقولها خلاص الليله كلها فى حضنك يا شرموطتى يا لبوتى قالت ازاى قولتلها مراتى لسه مكلمها وقالتلى خليك متسوقش بالليل قالت عسل دا احنا ليلتنا فله قالتلى هقوم اخد شاور واجيلك قومت بعد خمس دقايق ادور على حاجه فى التلاجه ولسه قايم من على السرير لقيت فى نور احمر جاى من جنب اللوحه المتعلقه على الحيطه روحت قربت منها لقيتها كاميرا فيديو متثبته وشغاله .
فمشيت مع اتجاه السلك لغايه ما وصلت لمكان الريكوردر ومتوصل باللابتوب فتحت اللابتوب لقيت اخر فيديو متسجل بتاعى انا وسلمى سوا من الاول للاخر وبقلب في الفولدر لقيت فيديوهات كتيره اوى ولقيت فيديو فى جنب لوحده فتحته اشوف دا ايه وكانت الصدمه اللى متوقعتهاش فيديو ل ؟؟؟

نكمل الفصل الجاى ال 12 والفيديو المفأجاه اللى شافه كريم على اللابتوب بتاع سلمى وبدايه عوده كريم لشذوذه بعد ما كان قطع علاقته بس ما باليد حيله الدوده بتاعت الطيز لو اشتغلت متهداش الا باللبن

الفصل  الثانى عشر
************
بعد ما اكتشفت ان فى اوضه اختى سلمى كاميرا فيديو بتسجل كل حاجه بتحصل فيها ولقيت ان اخر فيديو بتاعى انا وهى قعدت اقلب فى الفولدر وكان فى فيديوهات كتيره

بس لاحظت ان فى فيديو متشال فى فولدر لوحده فقولت اكيد دا مهم وفتحته بسرعه كانت طبعا الكاميرا على السرير بتاع سلمى وجوزها محمود

بس اللى كان على السرير كانت ماما لبنى ايوه هى يانهار اسود حتى انتى كمان وفين فى شقه بنتك بس كان الفيديو لسه مجبش وش الراجل اللى معاها

فقدمت شويه اللى توقعت انه محمود جوز سلمى بس اللى اعرفه انه خول وملوش فى الستات اوى بكلام سلمى عنه امال هيكون مين فقدمت شويه

وكانت الصدمه التانيه امى لبنى كانت مع هانى ابن اختها يعنى كلام نعمت اللـه طلع صح وفعلا شافت امى عند هانى وان كده مش اول مره تعملها بس ازاى عملت كده على سرير بنتها

فين سلمى وقتها معقوله سلمى بتعرص على امى فى شقتها دى بقت شرموطه وقواده كمان يخربيت دماغك يا سلمى كل دا يطلع منك انتى .. وقتها ركزت على جسم ماما لاول مره اشوفها عريانه ملط وكمان بتتناك دا ايه العيله الغريبه دى .

وسرحت فى جسمها وفى حركات هانى معاها وهو بيفشخها وبينكها فى كسها وكميه الاهات اللى طالعه منها وبصوت عالى جدا مكنتش متخيل ان ماما الست الشريفه المحترمه يطلع منها الاصوات دى وفجأه لقيت زبى بيقف فخبطته بايدى وقولت ايه دا انت اتجننت ولا ايه هتقف كمان على جسم امك للدرجادى

وفضل صراع داخلى بيدور جوايا اه بيقف هى مش ست وجسمها جامد وبتتناك ماهو لازم يقف بس دى امك اه بس دى بتتناك ومن ابن اختها وفوقت من صدمتى على صوت سلمى وهى بتفتح باب الحمام وهتيجى عليا فقفلت الفيديو ورجعت مكانى وحبيت اعرف بطريقتى كل حاجه من غير ما تعرف انى كشفتها وكشفت موضوع الكاميرا .

رجعت سلمى وهى لافه الفوطه على جسمها وقعدت على التسريحه تعمل شعرها وانا نايم على السرير فبتقولى ايه مالك كده خلاص ريحت قولتلها لا انا سرحت بس فى اللى بيحصل دا قالتلى لا تسرح ولا حاجه سيب الامور بطبيعتها قولتلها وبعدين ايه الحل مع هانى قالتلى الحل فى ايه انا خلاص مبقاش فى ايدى اعمل اى حاجه جوزى وباعنى وسلمنى له وانا مش بايدى اغير حاجه خصوصا ان هانى بقا متحكم فى محمود ومسيطر عليه واكيد لو طلبت الطلاق هفتح على نفسى اسئله وهتحرم من العيشه النضيفه اوى دى مع محمود ومضمنش محمود هيعمل ايه قولتلها اه يمكن يكون مسجلك ولا حاجه قالتلى هيسجلى ازاى قولتلها زى ما مسجلنا دلوقتى والكاميرا فوق اهى وشغاله .. اتلغبطت سلمى وقالتلى كاميرا ايه مفيش كاميرات .

قولتلها وحياه امك امال الفلاش الاحمر اللى ورا الدولاب دا ايه حطت سلمى وشها فى الارض وسكتت وقالتلى دا انا اللى حاطها ومحدش خد باله منها غيرك انت قولتلها وليه بتعملى كده وبتسجلى لمين قالت هحكيلك السبب واحنا بنفطر ..

قامت سلمى لبست قميص نوم خفيف على اللحم وقالتلى تحب اجيبلك الفطار هنا ولا نفطر تحت قولتلها خليها تحت انا هنزل وراكى وسبقتنى سلمى وانا دخلت خدت شاور ولبست شورت وبضى ونزلتلها واحنا بنفطر قولتلها ايه حكايه الكاميرا وليه مركباها

قالت حاجه للزمن قولتلها مش فاهم قالتلى حاجه آمن بيها نفسى من محمود لانى مضمنش فى يوم يتجنن ويقرر يطلقنى ويفضحنى فقولت لازم اصور كل الليالى اللى بتحصل هنا على السرير دا وفى حضوره علشان لو فكر ينطق بكلمه اهدده بالفيديوهات دى

قولتلها دا انتى مصيبه يخربيتك قولتلها طب وليه صورتينى انا كمان قالت لا دى للمتعه والذكريات قولتلها علشان كده لما جيت انيكك هنا فى المطبخ قولتلى تعالى نطلع فوق على سريرى فى اوضه نومى قالت اه

قولتلها ولا يمكن هتهددينى بيها انا كمان قالت لا انت حبيبى ومش هفضح نفسى يعنى .. قولتلها وجوزك مخدش باله منها قالت لا انت بس اللى اخدت بالك لانى حركتها النهارده بالغلط ونسيت اظبطها واخبيها لكن قبل كده محدش خد باله قولتلها وياترى فيديوهات مين بقا اللى سجلتيها غيرك انتى وهانى ومحمود واللى حصل بينا قالت حاجات كده قولتلها ايه جبتى رجاله تانيه هنا كمان غير هانى ..

قالت لا طبعا هو انت فاكرنى شرموطه يا كريم قولتلها فشر دا انتى ست الستات قالتلى على ايدك انا وقعت فى هانى بسببك اول مره وتانى مره بسبب جوزى يعنى انتوا السبب مش انا ..

قولتلها ومفيش ستات اتناكوا هنا وصورتيهم قالت لا قولتلها كدابه لانى شوفت الفيديوهات وشوفت فيديو لماما هانم مع هانى ابن اختها قالتلى انت شوفتهم ازاى قولتلها وانتى فى الحمام مشيت وعرفت انتى حافظه الملفات فين ولقيت فيديو فى فولدر لوحده بس ملحقتش اكمل بقيه الفيديوهات ..ممكن تشرحيلى ازاى حصل دا وازاى ماما جت هنا وقابلت هانى وعلى سريركم ؟ّ!!

قالتلى انا هحكيلك بعد اللى حصل من جوزى مع هانى وسلمنى له وبقيت خلاص علاقتى بهانى مكشوفه فى اى وقت يقدر يجينى او اروحله

وفى يوم وهانى عندى ماما رنت عليا قالتلى انا جايه عندك دلوقتى وقتها اتلغبطت وخوفت وقولت لهانى البس واخرج بسرعه من باب الفيلا الخلفى لحسن ماما تشوفك وتبقى كارثه قالى وكارثه ليه قوليلها تيجى متخفيش انتى بنت خالتى وانا بزورك فيها ايه دى قولتله ياسلام قالى متخفيش انا هنزل فى الانتريه تحت ومتخفيش .. جت ماما واتفأجت بوجود هانى وقومت اعملها حاجه تشربها جت ورايا وقالتلى هانى بيعمل ايه وجوزك مش موجود قولتلها جاى يزورنا قالت يزورك الساعه 10 الصبح قالت اقوله امشى يعنى ..

وماما حست ان فى حاجه غلط ووشى مخطوف وقلقانه فقالتى وافرضى جوزك جه دلوقتى ولقاه هنا هيقول ايه قولتلها معرفش بقا دا ابن خالتى مش حد غريب وسابتنى ماما وخرجت تقعد مع هانى وانا كملت عمل القهوه وخرجت للانتريه بدور عليهم ملقتهمش

استغربت ايه دا راحوا فين معقوله مشيوا كده من غير ما يقولوا بس انا مسمعتش الباب بيتفتح وقعدت ادور عليهم فى كل مكان ملقتهمش سمعت صوت جاى من الدور اللى فوق فندهت يا ماما انتى فوق قالتلى اه ياحبيبتى انا نازله اهو كنت بفرج هانى على الفيلا قالى اول مره ادخل وبنت خالتى بخيله ومش عاوزه تفرجنى ..

قولتلها خلاص كملى معاه وانا هدخل اخد شاور ولما تخلصوا القهوه جاهزه ..وقتها حسيت ان فى حاجه غلط معقوله هانى هيقول لماما كده ماهو دخل وشاف الفيلا كام مره عملت نفسى دخلت الحمام وخرجت تانى وطلعت فوق بعد عشر دقايق وروحت للكمبيوتر وفتحت الكاميرا لقيت ماما وهانى على السرير وماما قلعت العبايه وقاعده بالطرحه وبالبرا والاندر بس وهانى ماسك شفايفها تقطيع وبوس بسرعه

شغلت التسجيل وقعدت اتفرج عليهم ولسه سلمى هتحكى اللى فى الفيديو قولتلها لا خلينا نشوفه سوا قالتلى انت هجت على منظر ماما وهى بتتناك قولتلها لا بس الاحسن نشوفه قالتلى ماشى يلا اطلع فوق وانا هجيب اللاب توب ونتفرج سوا ..

جت سلمى وقولتلها تعالى ملط مش عاوز عليكى اى هدوم وهنتفرج واحنا كده وشغلت الفيديو اللى طبعا مكنش بيسجل من اول دقيقه لان سلمى اتأخرت شويه على ما بدأت التسجيل .. شوفت ماما بتحضن هانى جامد اوى وهانى ماسك رأسها ونازل بوس عميق اوى لشفايفها وهى دايبه وبتضمه ليها جامد وبالعافيه

فك هانى ايدها من عليها وقالها وحشتينى قالتله وانت اكتر يا خاين قالها خاين ليه قالتله واللى كنت جاى تعمله مع سلمى دا مش خيانه قالها بنتك عسل زيك بس انتى الاصل يا موزتى قالتله كداب قالها وحياتك انتى زبى بيشتاقلك علطول بس انتى اللى بتتقلى عليا وقتها ضحكت سلمى وقالتلى سامع ماما الشريفه كانت بتعمل ايه وانا فاكراها خايفه عليا طلعت غيرانه منى انى اخد منها هانى

قولتلها احا هو كل نسوان عيلتنا هيموتوا على الزفت هانى دا قالتلى بلاش كلام خايب خلينا نكمل الفيديو بس وانت هتشوف حاجات تجننك لسه ..

قولتلها ماشى نكمل يا لبوه ورجعت شغلت الفيديو

وهانى قال لماما حتى شوفى زبى وقف ازاى وعاوزك قالتلى خايفه سلمى تطلع قالها متخفيش انا قافل الباب وهى هتتأخر فى الشاور قالتله انت قديم وعارف بقا قالها مش نركز فى اللى احنا فيه احسن ..قامت ماما واقفه وزقت هانى على السرير وشدت البوكسر بتاعه ومسكت زبه لحس ومص وتدخله لاخر زورها وبقت ولا اجدعها شرموطه وانا قاعد متنح ومستغرب معقوله ماما بالشهوه والجنون دا وسلمى بتتفرج وبتضحك على رد فعلى

قولتلها بقولك ايه خلينا نركز قومى امسكى زبى مصيه وقامت سلمى تمص زبى اللى وقف من منظر ماما وهى بتمص زب هانى وبتتمحن عليا

وفجأه اتحركت ماما وقلعت الاندر بسرعه وطلعت قعدت بكسها على وش هانى وقعدت تحرك جسمها على وشه علشان يلحس وهانى قعد يأكل كسها ويلحس شفراته وهى وشها بقا كله عرق وبتنهج من لحس هانى لكسها

وقامت من على هانى ورجعت لورا وقعدت بكسها على زبر هانى اللى دخل بسهوله فى كسها اللى واضح انه عارف الطريق كويس ومش اول مره ووشها بيواجه وشه وفضلت تتنطط على زبه وتميل بجسمها وتميل بزازها على بقه علشان يمصهم وتقوله وحشتنى يابن الكلب قالها وانتى اكتر يا لبوتى يا شرموطه يا هايجه ..

وقتها اتحولت ماما لمومس وشرموطه وانا زبى كان هينفجر من الشهوه على منظرها مع هانى

واختى سلمى بتمصلى زبى وقالتلى انا مش قادره سيب اللاب وتعالى نيكنى حرام عليك قولتلها مصى كمان

وكان الفيديو شاددنى فقام هانى مسكها ورماها على السرير ورفع رجليها على كتافه وفتحهم ونزل بزبه ورشقه فى كسها وقعد يرزع وهى بتصوت من الشهوه ومن زب هانى اللى فشخ كسها

وسلمى لسه بتمص فى زبى وبتلعب بايدها فى كسها وتقولى حرام مش قادره صوت ماما وهى بتتناك على زب هانى جننى قوم نيكنى بدل ما اكلم هانى يجى ينكنى وينيكك وقتها انا اتجننت من كلامها وسيبت اللاب وقومت ماسك سلمى ورميها ورفعت طيزها

وقولتلها انا هفشخ كسمك يا لبوه انتى فاكره مفيش راجل غير هانى انا هعرفك النيك عامل ازاى ومسكت طيزها وزقيت زبى فى كسها من ورا وفضلت اضرب فى كسها وارزع على طيازها بايدى وهى بتصوت وتقول اااه كمان اااه اووووى احشره كله عاوزاه اووووووى قولتلها انتى لسه شوفتى حاجه وقومتها ونيمتها على طرف السرير على ضهرها ورفعت رجليها على كتافى ودخلت زبى فى كسها وقعدت ارزع وانيكها شويه بالراحه وشويه جامد وهى شهوتها وعسلها نزلوا وانا عامل زى الطور الهايج من تأثير منظر امى على زب هانى وشرمطتها وكلامها معاه

وكمان كس سلمى اللى يهبل ويجنن ويخلى الزب يشيط من المتعه .. وسلمى قالتلى كفايه ارحمنى ونزلهم بقا قولتلها هنزلهم فين قالت جوه كسى وانطلق من زبى كميه لبن رهيبه واترميت على صدرها وانا بنهج وبقولها مفتريه يخربيتك قالتلى انا بردو اللى مفتريه ولا امك هى اللى سخنتك قولتلها بس يا وسخه اتلمى ..

قالتلى وحياه امك انت هي اللى سخنتك ما انا لسه نايمه معاك مرتين النهارده ومجبتش اللبن دا كله .. عجبك جسم امك ولا ايه كده هغير منها بقا قولتلها انتى اتجننتى انا عمرى ما هفكر فى كده قالت اه باين اوى ولبنك اللى غرقنى دا اكبر دليل هههههههه

قولتلها قوليلى امك قالت ايه بعد ما خلصت مع هانى قالت ماهو لو كملت الفيديو كنت شوفت قولتلها مستعجل ومش هلحق

قولتلها انا عاوز الفيديو دا قالتلى احا ليه قولتلها وانتى مالك عاوزه وخلاص هكمل اللى حصل قالتلى انا مبطلعش اى فيديو بره مهما حصل لما تحب تشوفه تعالى اتفرج عليه هنا واهو بالمره تنيكنى زى المرادى كده ههههه قولتلها هاخده يا لبوه ومتخفيش هنيكك بس تسيبى هانى بقا كفايه كده قالتلى وانا بايدى ايه دا جوزى ولو رفضت مش بعيد هانى يفضحنا قولتلها علشان كده بتنقليله كل حاجه وبتعرفيه ووقعتى مراتى صح

قالتلى صدقنى يا كريم انا عاوزه اخلص من الكابوس دا بس مش عارفه وهانى ماسكنا كلنا ومش هقدر اقوله لا حتى جوزى نفسه ميقدرش يقوله لا واهو انت بنفسك شوفت اللى حصل حتى ماما نفسها مسلمتش من زبه .. قولتلها وانا لازم اشوف حل هانى مسبش حد فينا الا وعلم عليه

قالت للاسف دى الحقيقه وهو بيستغل قدرته الجنسيه وزبه الكبير والست مننا لما مبتلاقيش دا فى جوزها وبتتحط فى الظروف اللى حصلتلنا متقدرش قول لزب هانى لا .. قالها يعنى انتى عاوزه زبه قالت مش هكدب عليك اه عاوزاه بس بعد ما شوفتك وانت متعتنى بزبك الكبير اللى قد زبه مستعده استغنى عنه بس لازم تشوفلى طريقه احافظ بيها على جوزى وامنعه من هانى وابعد هانى عننا قولتلها خلاص يا سلمى انا هشوف طريقه نوقف بيها هانى بس محتاج مساعدتك قالتلى وانا تحت امرك قولى اعمل ايه وانا انفذ قولتلها هعدى عليكى كمان يومين وهفهمك دورك بالظبط بس دلوقتى لازم البس واروح الشغل ودعتها وروحت الشغل وقررت افكر فى طريقه اوقف بيها هانى بعد ما اكتشفت مين بيديله الاخبار وبالطريقه دى سلمى بقت فى صفى بس ايه هى الطريقه دى ..
هنشوفها سوا فى الفصل ال 13 الجاى

########
الفصل ال 13
#########
بعد ما كريم ضمن اخته سلمى فى صفه وخلاص كده مفيش حد هيبلغ هانى بخطته وهيقدر يوقعه .
خرج كريم وراح شغله ودماغه شغاله وبتفكر ازاى هوقعه وازاى اكسره وميفكرش تانى يقرب مننا ..

وهو قاعد جاله مكالمه من مراته بتقوله ها وصلت الشغل قالها ايوه قالتله طيب هانى كلمنى امبارح بالليل وانت مش موجود قالها نعم وانتى ازاى تردى قالتلى قلقت عليك لما رنيتلك كام مره ومردتش وبعدها هو رن فقولت يمكن حصل حاجه فرديت قولتها وقالك ايه بقا قالت مفيش كان بيعاكس طبعا ولما لقيته هيزود قفلت

قولتلها بس كده قالت اه قولتلها طيب عاوزك تكلميه دلوقتى فى التليفون وتدلعى عليه وتفهميه انك مشتاقه اوى له وانى مش موجود النهارده لغايه بالليل وياريت يجى يطفى نارك وسخنيه لغايه ما يوافق انه يجيلك ولما تخلصى ارجعى كلمينى ..

قالتلى مراتى انت مجنون عاوزنى اجيبه هنا ينكنى انت استحليت الموضوع لا مستحيل قولتلها لا انا عندى خطه هنقدر نخلص منه للابد وترجع حياتنا طبيعيه بعد ما دمرها الملعون دا ومتخفيش قبل ما يجيلك هكون انا عندك ومش هيلمسك ولا هيشوفك حتى وفعلا جه فى دماغى الفكره بعد ما عرفت انه كلمها وعاوزها وان دى فرصه وجت ..

قفلت مع مراتى واستنيتها ترن عليا تعرفنى اللى حصل بعد ربع ساعه كلمتنى وقالتلى انها كلمته وادلعت عليه وهو قالها قدامى ساعه واكون عندك لانك وحشتينى وعاوز انيكك فى شقتك مكان جوزك ..قولتلها حلو قبل ما يوصل هكون انا موجود ومتقلقيش خلصت الورق اللى معايا بسرعه وخدت اذن وخرجت بسرعه اروح البيت قبل ما هانى يوصل بسرعه كلمت سلمى وقولتلها هاتى رقم امل مرات هانى قالتلى هتعمل بيه ايه قولتلها ملكيش دعوه عاوزه خدته منها وبسرعه كلمت امل وقولتلها جوزك المصون بيخونك فى بيت ابن خالته مع مراته ولو مش مصدقه ممكن تروحى بنفسك تتأكدى كمان ساعه هيكون عندها ..

قالتلى طب انت مين قولتلها فاعل خير وقفلت معاها وقولت خلاص لازم امل تيجى وتشوف جوزها ووقتها هتبلغ ابوها اللى شغال فى الشرطه يسحله ويسجنه وكده اكون خلصت من هانى للابد ..

وصلت البيت ودخلت استخبيت فى اوضه وقولت لمراتى نعمت اللـه لما يجى استقبليه عادى وضايفيه لغايه ما مراته تطب عليه هنا ووقتها سيبيها هى تتصرف وتنفخه وابوها هيحبسه .. انا هكون جوه مستخبى علشان ميحسش بحاجه وحاولى تتهربى منه لغايه ما مراته توصل .

جرس الباب رن ودخلت انا بسرعه جوه استخبيت فى اوضه الاطفال اللى بتطل على الصاله واشوف منها كل حاجه .. دخل هانى وماسك فى ايده ازازه فودكا واول ما شافها لف ايده حواليها وخدها بالحضن كانت هى لابسه الروب ومقفول عليها فقالتله ادخل اقعد بس مستعجل ليه ..

وقعدوا فى الصاله قالتله اقلع قميصك دا علشان ميتكرمش على ما اجيب الكاسات واجيلك .. وفعلا قلع هانى هدومه وبقا قاعد بالشورت بس وجت مراتى قولتلها كويس كده اتقلى عليه حبه لغايه ما مراته تيجى وخرجت مراتى وقعدت جنبه علشان ميشكش وضمها هانى من وسطها وخدها بالحضن وانا واقف ورا الباب ببص عليهم وخايف مراته امل تتأخر وخايف بردو اخرج وينكشف الموضوع واخسر الفرصه دى كمان

مسكها هانى وقعد يبوس فى شفايفها وهى بتحاول تتهرب منه علشان عارفه انى موجود ومكسوفه تتحرك فقالها ايه مالك هى اول مره فكى كده قالتله بس معلش خايفه لكريم يجى قالها متخفيش مش قولتى هيتأخر وهيجى بالليل قالتله اه بس خايف يخلف معاده قالها متخفيش انا جنبك

وهى مبقتش قادره تصده اكتر من كده ومسكها هانى ونيمها على كنبه الانتريه وفتح حزام الروب واتفتح معاه طاقه القدر لابسه قميص نوم سكسى بيبى دول يادوب واصل لاول كسها ومغطي حلمات بزازها بالعافيه اول ما شافها هانى اتجنن ونزل لتحت مسك كسها وقعد يلحس فيه وهى خلاص فكت وجسمها ساب لان دى نقطه ضعفها ان حد يلحسلها كسها بتنهار ومتعرفش تسيطر على نفسها وقعد هانى ياكل كسها ويلحس شهوتها وكل دا وانا واقف ورا الباب خايف اخرج بس الموضوع هزنى ولقيت زبى بيقف على منظرهم سوا ونسيت ان المفروض اكون بدافع عنها وامنعه بس جسمى

اتلغبط بين قرار العقل بانى ادخل واضربه ووقتها هيحصل مصيبه والشرطه هتيجى وهتبقى فضيحه للعيله كلها ولمراتى وبين زبى اللى وقف على منظر مراتى اللى بتتناك قدام عينى وانا مش قادر امنعها لا وكمان زبى وقف عليها وبدأ هانى يقرب زبه من بقها وبيقولها مصى وبدأت هى تمص وتلحس بيوضه وهو فاشخ بزازها تقفيش وبيلعب فى كسها وشفراتها ويبوسها فى شفايفها وقام مسكها وقرب بزبه من كسها وقتها فوقت من سكره الشهوه فقررت انى ادخل واللى يحصل يحصل

ولسه هفتح واخرج لقيت باب الشقه بيخبط قولت بس كده كويس مراته جت وهتقفشه .. ومراتى فاقت من سكره الجنس وشهوتها وافتكرت ان اللى على الباب هى امل بسرعه لبست الروب بتاعها وراحت تجرى تفتح مسكها هانى من ايدها وقالها بتعملى ايه يا مجنونه افرضى جوزك هيشوفنى كده .. قالتله ادخل استخبى جوه فى اوضه النوم خد هانى هدومه ودخل اوضه النوم وفتحت مراتى الباب ولقت امل واقفه على الباب

فبتقولها اهلا امل اتفضلى ايه النور دا قالتلها لا نور ولا زفت انتى لوحدك قالتلها مراتى اه لوحدى لسه كريم مجاش فقالها وغير كريم قالتلها قصدك ايه وزقت امل مراتى ودخلت الشقه زى المجنونه وبصت فى الصاله لقت ازازه الفودكا كان نسى هانى ياخدها معاه الاوضه ..

قالتلها ايه دا عندك ضيوف وبتقدميلهم فودكا قالتلها لا دى بتاعت كريم وسابها هنا وبعدين انتى ازاى تدخلى كده عليا وتقتحمى الشقه قالتلها هو انتى لسه شوفتى اقتحام دا انا هفضحك وهحبسك كمان يا شرموطه وقتها مراتى قالتلها انتى اتجننتى اتفضلى اطلعى بره قالتلها مش هطلع بره

وفجاه لقيت الباب بيخبط قولت يانهار اسود ياترى مين جاى دلوقتى دا شكلها هتقلب غم وهتبقى فضيحه وراحت امل تفتح الباب لان مراتى تنحت وخافت تفتح

وفتحت امل الباب وقالتله تعالى اتفضل وبصيت من خرم الباب لقيت ابو امل واقف على الباب ومعاه اتنين ظباط وعساكر قولت يانهار اسود دا كده هتبقى قضيه وفضيحه ايه اللى هببته دا وازاى امل تكلم ابوها ويجيب كمان ظباط معاه انا عاوز احبس هانى مش احبس مراتى وافضحها

مراتى اول ما شافت الشرطه قعدت تعيط وتقول ايه دا عاوزين ايه امل ردت عليها قالتلها هتقوليلى هو فين ولا اخليهم يدخلوا يجيبوه وفجأه قررت انى لازم ادخل وامنع المصيبه والفضيحه دى وفعلا خرجت من الاوضه بعد ما غيرت هدومى ولبست بيجاما بيتى وخرجت قولتلهم ايه دا خير فى ايه يا عمى وايه الظباط دول ..

امل قالت ايه دا انت هنا امال مراتك بتقول انك مش موجود يعنى قولتلها لانى جيت وهى نايمه ودخلت نمت وهى محستش بيا ممكن اعرف ايه اللى بيحصل فى بيتى بالظبط ..وقتها ابو امل قالها قولتلك اكيد بلاغ كاذب قولتله بلاغ ايه

قال حد كلم امل وقالها ان ابن خالتك هانى هنا مع مراتك قولتله ايه الكلام الفارغ دا اتفضلوا اخرجوا وانا صاحب البيت وبقولكم هانى مش هنا وقتها امل حست بالخيبه ومقدرتش تنطق وخدت ابوها وخرجت وانا طبطبت على مراتى وقولتلها متخفيش انا جنبك محدش هيقربلك

وقتها هانى كان لسه جوه وسامع كل الكلام وبقا مستغرب ازاى انا دخلت وهو موجود وبدأ يفهم انى اكيد كنت جوه قبل ما يجى وطبعا فهم انى انا اللى كلمت مراته وحبيت اوقعه واخليها تنتقم منه بس معرفش ان امل مجنونه وهتكلم ابوها يجى بالظباط والشرطه وخرج هانى بعد ما لبس هدومه طبعا وهو فى موقف المنتصر خرج هانى وقعد يضحك ويقولى بقا كده يا كريم عاوز تفضح مراتك وتوقع ابن خالتك مش رجوله دى خالص ..

قولت لمراتى اتفضلى خشى جوه وسيبينا لوحدنا هانى قالى معتقدش ان فى داعى انها تدخل جوه خليها هنا لسه مشبعتش منها ولا هتتكسف منك

قولتله اخرس متنطقش بحرف على مراتى قالى ولا منظرها كان احسن وانت مستخبى .. اوعى تفتكر ياكريم انك هتوقعنى وهتكسرنى انسى كان غيرك اشطر وانا بكسمك هندمك على الحركه دى وهنيك مراتك قدامك بجد ودكر ابقى قول لا وقتها الدم غلى فى نفوخى ومسكت الفازه ولسه هضربه بيها مسكها منى وقالى انا مش هلجأ معاك للعنف انا هديك فلاشه كنت جايبه معايا نفرفش بيها انا ومراتك بس مفيش نصيب نتفرج سوا دلوقتى خدها وابقى اتفرج عليه برواقه كده انت والمدام الشريفه العفيفه وسامحينى يا مدام نعمت اللـه انتى اللى ركبتى الكاميرات ونسيتى تشيلى الميمورى منها فشكرا على الهديه الجميله دى
فى الفلاشه دى هتلاقى فيديوهات حلوه هتعجبك وهتسخنك ولما تتفرج هستنى منك تليفون واقولك هتعمل ايه .. وسابنى هانى وهو بيضحك وخرج وانا من الصدمه وقعت على كرسى الانتريه ومراتى انهارت من العياط وسابتنى ودخلت اوضتها وقفلت الباب عليها

فوقت من الصدمه وخدت الفلاشه وركبتها فى اللابتوب وفتحت لقيت عليها اربع فيديوهات .. اتنين لمراتى وواحده لسلمى اختى وواحده لماما لبنى وفهمت ان هانى استخدم نفس الكاميرا اللى انا ركبتها وصورهم وخد نسخه من الفيلم الاولانى لمراتى لما ركبت الكاميرات

فتحت اول فيديو لمراتى وكان دا اول مره تروحله فيه وتركب الكاميرات فقفلته وفتحت تانى فيديو كانت رايحه له بمزاجها ودا انا مكنتش شوفته لان هانى بعد ما عرف انى مركب كاميرات فصل الاتصال عليهم من بره وبقت الكاميرا لوكال بس وبقا بيستخدمها لنفسه ويسجل عليها اللى بيجوله لانها كانت فى مكان مميز ومحدش يقدر يشوفها

تانى فيديو لمراتى خلانى اهيج لانى شوفت فيه مراتى نايمه على مكتبه ورافعه الجيبه بتاعتها لغايه وسطها والاندر بتاعها متعلق فى رجلها وهانى دخل عليها بزبه وناكها وهى نص عريانه وبزازها مخرجهم من تحت البضى وقعد يلعب فيهم بايده ويلحسهم بلسانه ومراتى بتتناك منه وبتاخد زبه فى كسها وبتصوت من الشهوه وهو بيكتم صوتها ويبوسها فى بقها وبعدها مسكها وقلبها على ركبتها وقعدها على المكتب وطلع هو على الكرسى وركبها من ورا وكانت الكاميرا جايبه الزاويه العكسيه وزبه بيرشق فى طيزها اللى اول مره اشوفها بتتناك فيها وقتها

زبى كان على اخره وخلاص هنزل لبنى بس فوقت على رنه تليفون من سلمى فقفلت الفيديو ومسكت التليفون ورديت على سلمى خير فى ايه قالتلى الحقنى يا كريم فى مصيبه انت هببت ايه بس قولتلها مصيبه ايه وهببت ايه فهمينى حصل ايه

قالتلى مينفعش فى التليفون لازم تيجى حالا عند ماما فى مصيبه .. من لغبطتى قفلت اللابتوب وجريت لبست هدومى وخدت مفاتيحى وركبت العربيه وطرت على بيت ماما لبنى
ولما روحت لقيت مصيبه مكنتش اتوقعها ؟؟
نكملها معاكم فى الفصل ال 14

#########
الفصل الرابع عشر
#######
نكمل معاكم الفصل ال 14
جالى تليفون من اختى سلمى وقالتلى الحقنى يا كريم فى مصيبه قولتلها مصيبه ايه فهمينى حصل ايه قالتلى مينفعش فى التليفون لازم تيجى حالا عند ماما فى البيت ..

بسرعه قفلت اللابتوب وطرت على بيت ماما لبنى ولما وصلت البيت لقيت مصيبه مكنتش اتوقعها .. لقيت البوليس موجود هناك والبيت مقلوب وبابا ماسكينه وعاوزين يقبضوا عليه ..

روحت للظابط قولتله خير ياباشا انا كريم ابنه ممكن تعرفنى حصل ايه وليه عاوزين تقبضوا عليه قالى جالنا بلاغ ان ابوك قبض رشوه من رجل اعمال واستغل وظيفته كمدير للجمارك وعدى شحنه وقبض تمنها قولتله طيب فين الاثبات على كده قالى كل حاجه هتبان ورجل الاعمال هو اللى بلغ قولتله مين رجل الاعمال دا قاللى عادل باشا

قولتله عادل باشا صاحب محلات الدهب المشهور قالى ايوه .. قولتله مستحيل اكيد فى لبس دا مستحيل بابا يعمل كده تسمحلى تتفضل انت وانا هجيب بابا وهاجى القسم بنفسى بس علشان منظرنا فى المنطقه ومحدش يتكلم ويقول حاجه ..

مكنش راضى الظابط بس اقنعته انه يادوب هيغير هدومه وهحصلكم علطول .. اقتنع الظابط ودخلت كانت ماما منهاره فى العياط وبابا شبه مغمى عليه فوقناه وقعدت معاه قولتله احكيلى حصل ايه قالى يابنى انت عارف انى طول عمرى ماشى جنب الحيط وعمرى ما قبلت جنيه رشوه هاجى على اخر ايامى واعمل كده ..

وقتها مكنش قدامى حل الا انى اكلم هانى علشان يساعدنا فى الورطه دى لان حماه ابو مراته عميد فى الشرطه ويقدر يساعدنا بس هكلم هانى بانهو وش وانا لسه يادوب عامل معاه حركه وسخه وكنت عاوز اوقعه وافضحه ..

روحت لسلمى قولتلها كلمى هانى وقوليله عاوزين مساعدتك احنا فى ورطه قالتلى ماتكلمه انت قولتلها هبقى احكيلك بعدين انا لسه عامل معاه حركه وسخه وعمره ما هيعبرنى فكلميه انتى مش هيرفضلك طلب .. قالتلى ماشى نخلص موضوع بابا دا وهستفهم منك على رواقه اللى عملته .

اتصلت سلمى بهانى وقالتله يا هانى عاوزينك تساعدنا وتحصل بابا وكريم على القسم واقعين فى مشكله وعاوزين مساعده حماك قالها خير فى ايه قالتله روح بس وخليك معاهم وهناك هتفهم وكلم كريم هو فى الطريق دلوقتى ..

اتحركت انا وبابا بعربيتى وروحنا القسم وانا فى الطريق كلمنى هانى وقالى ايه ياكريم حصل ايه قولتله بابا بيتهموه بقضيه رشوه والموضوع شكله كبير قالى متقلقش وطمن عمو انا هتصرف وهحصلكم على هناك .. وصلنا والظابط قعدنا وقولتله انا والدى عمره ما خد جنيه رشوه فى حياته فى الوظيفه دى اكيد فى حاجه غلط

قالى الكلام دا هتحقق فيه النيابه والدك لازم يتحول للنيابه لاننا اكتشفنا فلوس من المبلغ عنها فى شقه والدك وكده الموضوع لازم يتحول للنيابه قعدنا شويه على ما خلص التحقيق وخرجنا بره الاوضه

لقيت هانى جه سلم علينا ودخل الاوضه للظابط وقالنا متقلقوش .. شويه ونده علينا الظابط دخلنا قالنا خلاص هنسيبكم تروحوا النهارده وبكره الصبح تيجوا من بدرى علشان خاطر هانى باشا بس ..

بابا قعد يشكره ويقوله كتر خيرك يابنى مش عارف اشكرك ازاى قاله متقولش كده احنا اهل ولا ايه ياكريم قولتله اكيد يا هانى متشكرين جدا ليك بابا مش حمل يتحبس فى زنزانه قالى متقلقش وبكره هتكون كل حاجه خلصانه .. قالى روح وصل بابا وطمنهم فى البيت وانا هستناك نقعد سوا شويه ..

بابا قاله ماتيجى يابنى قاله لا ياحج مش مستاهله نيجى نباركلك لما الموضوع يخلص بكره لكن انا عاوز كريم فى موضوع كده .. خفت من كلام هانى وقولتله ماشى هوصله وهكلمك وصلت بابا وطمنتهم ان الموضوع بسيط وبكره هنروح القسم ونخلص كل حاجه ..

ماما قالتلى ازاى بابا قالها الفضل كله لهانى ربنا يعمر بيته ..بصت سلمى ليا وماما قالت ابن اختى حبيبى لازم اكلمه اشكره قولتلها خليها بكره لما يخلص الموضوع قالتلى لا لازم دلوقتى وفعلا مسكت التليفون كلمته وقعدت تشكره وتقوله كتر خيرك ياحبيبى انت بكره معزوم عندنا لما الموضوع يخلص هعملك اكل بأيدى .

سبتهم وخرجت وكلمت هانى فى التليفون قولتله تحب نتقابل فين قالى انا قريب من بيتك لما توصل رن عليا اجيلك قولتلها مانتقابل فى اى كافيه بره قالى الكلام اللى هنقوله مينفعش يتقال بره ولو مش عاوز انت حر شوف مين هيخرج ابوك ..

كنت خايف من تصرفات هانى ومش فاهم هو عمل ايه مع الظابط ولا هو جاى عندنا هيتكلم فى ايه وازاى نسى اللى حصل منى النهارده الصبح ..

قولتله لا ازاى انت تنور ياهانى ..وصلت البيت وبلغت مراتى باللى حصل قالتلى وهيجى هنا يعمل ايه قولتلها للاسف دا طلبه ولازم اسمع كلامه رقبه ابويا فى ايده اما نشوف هو عاوز يقول ايه وانتى ادخلى جوه ومتفتحيش الباب لغايه مايمشى ..

مسكت التليفون وكلمت هانى قولتله تعالى البيت انا وصلت .. قالى عشر دقايق واكون عندك قعدت استنيه وفعلا جه خبط فتحتله دخل وقعد فى نفس الكنبه اللى قعد عليها الصبح وهو مع مراتى وكنت براقبهم من ورا الباب ..

قالى طبعا انت مستغرب انا ليه ساعدتك وساعدت باباك بعد الحركه الوسخه اللى عملتها فيا النهارده بس انا هريحك اولا علشان خاطر سلمى ولبنى امك وثانيا علشان انا راجل مش عيل صغير زيك اعمل حركات العيال بتاعتك دى

قولتله واللى عملته مع اختى وامى ومراتى دا حركات رجاله .. قالى انت لو شوفت الفيديوهات هتعرف انهم مبسوطين وفرحانين وهم اللى جم ليا مضربتش حد على ايده .. هم تعبانين ومحتاجين يرتاحوا وانا بريحهم قولتله انت انسان سافل قالى هتقل ادبك هسيبك وهخرج واولع انت وابوك وبردو هنيكهم غصب عنك. اقعد واعقل وفكر بشويش انا الوحيد اللى اقدر اخرج ابوك من المشكله اللى هو فيها

قولتله ازاى بقا وانت ايه علاقتك قالى عادل باشا اللى اتهم ابوك بالقضيه دا يبقى صاحبى وانا الوحيد اللى اقدر اخليه يغير اقواله وينهى القصه

قولتله وهو عمل كده ليه قالى هو كان بيقنع ابوك يعديله شحنه وابوك قفل دماغه زى ما انت بتقفل دماغك كده فاضطر يشده شويه علشان يسمع الكلام ..

قولتله والفلوس اللى لقوها فى شقه بابا دى جت ازاى قالى دى لسه معرفهاش بس متقلقش هنتصرف والموضوع هخلصه بكره بس على شرط

قولتله خير عاوز ايه ياهانى قالى عاوز مراتك انت النهارده حرقتلى اليوم بالهبل اللى عملته وانا كنت ولعت وهى عاجبانى موت وكنت هتجنن عليها قولتله انت اكيد اتجننت انا مستحيل اعمل كده

قالى على راحتك .. ابقى شوف مين هيخرج ابوك بكره ولا اقولك ابقى روح زوره فى سجن طره كل اسبوعين بعيش وحلاوه ولو القاضى طيب هيديله عشر سنين بس .

قولتله دى الرجوله يا هانى تستغل احتياجنا ليك وتطلب طلب زى دا وبدأت اعيط قدامه جه هانى جنبى وطبطب على كتفى وقالى ايه ياكريم انت زعلت انت نسيت انا هانى صاحبك واخوك وحبيبك انت مش فاكر ايام الشقاوه واللى عملناه سوا .. نسيت لما كنت بركبك وانت تنام على بطنك ولا نسيت لما كنت بتمص بذمتك موحشكش زبرى لما شوفته فى الفيديوهات وبدأت هانى يسخنى ويفكرنى بالايام اللى فاتت وايده بتحسس على ضهرى

وانا من خوفى وتوترى سيبته يحسس عليا لغايه ما وصل لطيزى وقعد يحسس عليها فاترميت فى حضنه وقولتله مقدرش انساك يا هانى انت اخويا وصاحبى ومسكنى هانى وحضنى وايده بتلعب فى طيزى ولقيت نفسى بمد ايدى وبلعب فى زبره من بره البنطلون ونسيت نفسى ومحستش الا وهو بينزل بنطلونى وانا بفتحله السوسته وبطلع زبه ونزلت امصهوله وهو مد ايده وقعد يلعب فى طيزى ويدعكها وقالى مهما نمت مع كل النسوان لكن طيزك انت ليها متعه خاصه .. حسيت بفرحه من كلامه وقعدت امص زبره واالحس بيوضه وانا رايح فى غيبوبه الشهوه لغايه ما سمعنا صوت باب الاوضه بيتفتح حاولت اقوم مسكنى هانى من كتفى وثبتنى على زبره وانا على الارض بمصله

ولقيت مراتى جايه علينا وانا قاعد بمص لهانى وهو بيبعبص فى طيزى ولقيت مراتى بتضحك بصوت عالى .. وبتقولى بقا دا اللى بتقولى هجيبلك حقك منه قاعد تحت رجله بتمصله يا خول ..

فوقت من كلام مراتى وقومت من مكانى ولسه رايحه ناحيتها اقولها متفهميش غلط قامت ضاربانى بالقلم على وشى وقالتلى انت تخرس خالص متفتحش بقك والنهارده اخر يوم لينا سوا تطلقنى بس قبل ما تطلقنى هفرجك على احلى فيلم لايف ممكن تشوفه ..

ولقيتها قلعت الروب بتاعها ووقفت قدامنا بالبرا اللى يادوب مغطيه حلماتها وبزازها هتخرج كلها واندر فتله يهوس لونه اصفر وراحت لهانى ونزلت على الارض ومسكت زب هانى تمصه بشهوه وهانى رجع ضهره لورا وقاعد مستمتع بالمنظر وانا وقتها مبقتش قادر انطق ولا حتى امنعها .. هانى شاورلى وقالى هاتلى علبه السجاير بتاعتك انا نسيت السجاير فى العربيه

وقتها زبى وقف من الشهوه على منظر مراتى وهى موطيه بتمص زبره وانا كمان هخدمه فلقيت نفسى بسمع كلامه وروحت جبتله علبه السجاير بتاعتى من اوضه النوم وروحت ادتهاله قالى طلع واحده وولعها طلعت واحده وولعتهاله ولما خدها قالى واحده كمان علشان الموزه دى

ولعت واحده تانيه خدها واداها لمراتى نعمت اللـه وقالها تاخدى نفس من السيجاره ونفس من زبى فضحكت مراتى وقالتله انت تؤمر يا عنتيل مع ان طعم زبرك ميتعوضش وقعدت جنبهم على الكرسى وزبى وقف ولقيت نفسى بلعب فيه غصب عنى فضحك هانى وقالى عجبك المنظر

فمردتش عليه قالى مش بيفكرك بمنظر سلمى اختك بس المرادى مراتك وبمزاجها .. قوم هانى مراتى من على الارض ونيمها على الكنبه ونزل لحس فى كسها وبقا ياخد نفس من سيجارته وينفخه فى كسها ويخلى الدخان يطلع من كسها وهى تصوت من الشهوه والمتعه .. شاورلى هانى بايده قالى تعالى روحتله قالى مص زبى شويه علشان ميوجعش مراتك لما انيكها وكان قاصد يقول مراتك علشان يذلنى اكتر

ولقيت نفسى بنفذ كلامه وبنزل على زبره امصه والحسه والشهوه خلاص اتملكتنى ومبقتش قادر اعترض وقالى خلاص كفايه يلا امسكه حطه فى كس مراتك .. مسكته وقربته من كسها ومراتى بتتلوى وتقول بالراحه مش اوى مش هستحمله كله

قالها متخفيش جوزك هيبقى حنين عليكى ومش هيدخله كله وانا خلاص زبى بقا على اخره فركبت زبر هانى فى كسها وروحت على شفايف مراتى ومديت زبرى علشان تمصه مسكته مراتى قالتلى زوبرك وقف عليا وانا بتناك ياخول طب اتفرج النيك هيبقى ازاى ومسكها هانى ونزل عليها فشخها بزبه وقعد يضرب بزبه فى احشائها وهى بزازها بتتهز وانا مديلها زبرى تمصه وسابته وشدت هانى عليها وقعدت تبوس فيه وهو مسك بزازها يفعصهم ويلحسهم

وانا رجعت لورا وقعدت وراهم وقعدت اتفرج على زبر هانى وهو بيفشخ فى كس مراتى ومسكت زبرى قعدت ادعك فيه لغايه ما نزلت لبنى ومقدرش استحمل اكتر من كده ..

قام هانى من على كس مراتى وقعد وهى جت وقعدت فوقه وفضلت تتنطط على زبره وتاخد زبره فى كسها وقام هانى وهو شايلها على ايده وهى لافه رجليها على وسطه وقعد ينططها على زبره وقالتله عاوزه لبنك جوايا وقدام الخول جوزى قالها بس انا مش هجيب دلوقتى قالتله لا هات دلوقتى علشان لسه فى مره تانيه فى طيزى ..

شاورلى هانى وقالى انزل تحت مراتك علشان اللبن بتاعى مينزلش على الارض فقومت من مكانى وروحت تحتهم وسرع هانى حركات زبه ونعمت اللـه مراتى تعصر فى زبره لغايه ما اندفع هانى جامد ونزل لبنه كله فى كسها ومقدرش يقف فرجع وحطها على الكنبه وفضى لبنه فى كسها وسحب زبه ومراتى اتسحبت روحها مع خروجه وجسمها كله عرقان فشاورلتى قالتلى تعالى الحس ياخول كسى ..

حسيت بالاهانه اوى يمكن علشان كنت جبت شهوتى بس لقيت هانى بيبصلى بنظره غضب وكانه بيفكرنى بموضوع ابويا فروحت لمراتى ونزلت على ركبى وقربت من كسها وفتحته هى بايدها

انا مديت لسانى وقعدت الحس كسها وشهوتها ولبن هانى اللى خارج من كسها بس مقدرتش استحمل الطعم فقومت بسرعه دخلت الحمام .. قعدوا يضحكوا عليا وانا بجرى وطيزى عريانه واللبن مغرق بقى وشفايفى ..روحت الحمام وغسلت وشى وبصيت لنفسى فى المرايه وقولت انا علشان انقذ بابا وقعت نفسى فى خساره حياتى كلها وكمان هانى حولنى لمعرص زى ما حول محمود جوز اختى سلمى لمعرص وناك سلمى قدامه وبموافقته وبقيت متنح لمده دقايق قدام المرايه لغايه ما سمعت صوت باب اوضه النوم بيتقفل ..

خبطت عليهم قولتلهم انتوا بتقفلوا الاوضه ليه قالى هانى عاوز مراتك فى كلمه سر ومينفعش حد غريب يسمعها وقعدوا يضحكوا ومراتى تضحك وتقولى نام بره فى الصاله النهارده اوضه النوم مشغوله ..

رجعت بضهرى وانا مش مستوعب ازاى مراتى ترضى على نفسها كده بس استغرب ايه ماهى اتناكت منه قبل كده والمرادى شافت جوزها بيمصله فاكيد لازم تتحول لشرموطه بموافقه جوزها وقدام عينيه رجعت على الكنبه اللى كان هانى بينيك مراتى عليها ولقيت الاندر بتاعها واقع والبوكسر بتاعه فعرفت انهم دخلوا جوه عريانين ملط كملت الليل كله فى الصاله نايم وانا سامع صوتهم جوه بس مش قادر امنع ولا اتكلم لغايه ما صحيت على صوت جرس الباب بيرن فاتفزعت وقومت جرى اشوف مين بيرن ومن كتر ما انا متلغبط فتحت الباب من غير ما اعرف مين على الباب ولا حتى شلت هدوم مراتى من الصاله بس المفأجاه لما لقيت مين على الباب .
ياترى مين هنكمل سوا فى الفصل ال 15

نكمل سوا
الفصل ال15

بعد ما دخل هانى ومراتى نعمت اللـه الاوضه وانا كملت الليل كله نايم فى الصاله وصحيت على صوت جرس الباب بيرن فاتفزعت وقومت جرى اشوف مين بيرن ومن كتر ما انا متلغبط فتحت الباب من غير ما اسال مين بره ولا حتى شيلت البلاوى اللى فى الصاله ومنها اندر مراتى وهدوم هانى ..فتحت الباب والمفأجاه كانت حماتى هى اللى جت قولت يانهار اسود ايه اللى جابها دى وافتكرت ان هانى نايم جوه مع مراتى فى اوضه النوم .. يادى المصيبه دخلت حماتى الشقه وتقولى معلش صحيتكم من النوم انا كنت رايحه مشوار جنبكم وقولت اعدى عليكم واهو اطمن على نعمت اللـه وعليك قولتلها نورتى ياحماتى اتفضلى ومكنتش عارف اتصرف ازاى ولا اقولها ايه ..

دخلت الانتريه ولقت هدوم مراتى مترميه وهدوم رجالى بس طبعا هى متعرفش دى هدوم حد غريب .. قالتلى شكلى مجتش فى وقت مناسب خالص قولتلها لا ابدا متقوليش كده البيت بيتك احنا كنا سهرانين امبارح قالت ماهو باين الهدوم مترميه اهى هههههه قولتلها اه بنتك نسيت تشيلهم نامت قالت طب عن اذنك هدخل اصحيها قولتلها لا استنى خليكى انا هصحيها خليكى مرتاحه ..

ودخلت جرى على اوضه النوم اللى طبعا كانت مقفوله من جوه بالمفتاح خبطت عليهم وقولت لنعمت اللـه افتحى مامتك بره ولو جتلك هتبقى فضيحه .. صحيوا من الخبط وردت مراتى من ورا الباب استنى هفتح اهو هلبس الروب فهمت انها نامت مع هانى طول الليل عريانين

فتحت مراتى الباب وعليها روب على اللحم قولتلها فى مصيبه امك بره ولو دخلت جوه وشافت هانى هتبقى كارثه اخرجى اقعدى معاها على ما هانى يلبس ونحاول نخرجه من غير ما تحس ..

وفعلا خرجت مراتى لامها وانا دخلت لهانى لقيته نايم على السرير عريان وزبره نايم من كتر التعب قولت اكيد اتهرى امبارح زقيته وصحيته وقولتله اصحى ياهانى بسرعه قالى فى ايه ياكريم قولتله حماتى بره ونعمت اللـه خرجت تقعد معاها قوم انت ادخل الحمام الداخلي دا خد شاور والبس ومتخرجش بره الا لما اقولك ..

قالى متخفش بس سيبنى انام ساعه جسمى مكسر قولتله متستهبلش ياهانى بقولك حماتى بره يعنى هتبقى فضيحه للكل دا مش وقت هزار .. قالى خلاص ماشى ياعم متزقش

قولتله ويلا بسرعه ورانا مشوار مع بابا النهارده فى النيابه عاوزين نخلص الموضوع واعتقد انى وفيت بوعدى ولسه وعدك انت بانك تخلص بابا .. قالى لا لسه الوعد مخلصش قولتله انت هتستهبل واللى حصل امبارح دا كان ايه

قالى دا العربون قولتله وعاوز ايه تانى قالى حماتك .. قولتله لا احا متهرجش يا هانى انت عارف حماتى دى ست محترمه قد ايه ومنقبه وعمر ماخرج منها العيب قالى سمعت انها ملكه جمال قولتله وعرفت منين وهى منقبه قالى مراتك قالتلى امبارح لما بقولها انتى حلوه لمين قالت لماما وورتنى صورتها على موبيلها ومن وقتها انا مش قادر وهموت عليها قولتله باين عليك اتجننت قوم البس ويلا بينا متفضحناش ..

قالى مش هقوم الا لما انيك حماتك وعلى سريرك هنا ولو موافقتش هخرجلها عريان كده وانت حر بقا قولتله يا هانى انت اتجننت حماتى لو بس حد شاف وشها هتقتله وانت بكل بساطه عاوز تنيكها .. قالى دا شرطى علشان اخلص ابوك قولتله وكل ماتخلص شرط تعوز غيره قالى لا دا اخر شرط قولتله وانا هروح اقولها ادخلى لهانى عاوز ينيكك بعد ما ناك بنتك ؟

قالى لا انا هقولك تعمل ايه. انا هقوم البس وانت البخها بره وانا هتسحب وهخرج بره الشقه ودقيقه وهرجع تانى كأنى جاي ازوركم قولتله وبعدين قالى انت هتستأذن انك هتخرج مشوار ضرورى نص ساعه وهترجع وملكش دعوه بالباقى بس دلوقتى خد النقط دى حط منها فى كوبايه الشاى بتاعتها وخليها تشربها قولتله نقط ايه قالى زى بتاعت سلمى اللى حطيتهالها فى العصير

قولتله لا يا هانى انا مش هعمل كده واتفضل اخرج وكفايه لغايه كده حماتى مينفعش تعرف بوساختك والقرف اللى بنعمله دا .. قالى انت حر ابوك لما ينور فى السجن 15 سنه دا لو قدر وعاشهم جوه السجن. ابقى افرح وقتها بقا وانا هقوم امشى وابقى اتصرف انت فى قضيه ابوك ..

وقتها وطيت دماغى فى الارض وقولتله حرام عليك يا هانى احنا منعرفش حد وابويا مش حمل بهدله دا يموت فيها قالى خلاص تسمع الكلام وانت مش هتبقى فى الصوره وحماتك مش هتعرف حاجه ولا هتعرف انك مظبط للموضوع وكل الحكايه ساعه وبعدها هخرج واقابلك بره علشان نخلص الموضوع دا.

لفيت ضهرى وقولتله قوم خد شاور والبس ولما تجهز رن عليا علشان اعرف اخرجك وسيبته وخرجت قعدت مع حماتى ومراتى فقولتلهم هعملكم شاى بايدى بقا ردت حماتى قالتلى ملوش داعى متتعبش نفسك انا شويه وماشيه قولتلها لا ياحماتى ميصحش انتى لسه مرتحتيش من المشوار ومراتى مستغربه انى بمسك فى حماتى كده ازاى بدل ما اخرجها علشان هانى سبتهم

ودخلت عملت الشاى وحطيت فيه النقط اللى بتزود الشهوه عند الستات وتخلى كسهم يأكلهم ويبقوا هيموتوا وزب يدخل يطفي نار كسهم بس هحطه فى انهو كوبايه دا ممكن مراتى هى اللى تشرب وتعكس مع حماتى فحطيت فى الكوبايتين علشان اضمن ان حماتى هتشرب وروحت ادتلهم الكوبايتين ولقيت هانى بيرن عليا فهمت انه خلص وجاهز فقولت لمراتى مش تورى لحماتى ماكينه القهوه اللى جبتهالك امبارح وغمزتلها فخدت حماتى ودخلوا المطبخ

وانا بسرعه دخلت لهانى خرجته من الاوضه وفتح باب الشقه وخرج ورجعت حماتى قالتلى حلوه اوى قولتلها طب يلا اقعدوا اشربوا الشاى وقعدوا يشربوا ولقيت الباب بيخبط عرفت انه هانى فلقيت حماتى نزلت النقاب على وشها ومراتى سابتنا ودخلت الاوضه علشان تلبس هدوم تانيه بدل الروب دا

ودخل هانى قولتله تعالى يابن خالتى نورتنا دخل وسلم على حماتى طبعا من بعيد لانها مش بتمد ايدها تسلم على حد الا محارمها بس قعد هانى وقالى معلش على الازعاج انا كنت جاي علشان نبقى نروح سوا للنيابه ..

حماتى اتخضت وقالت نيابه ايه قالها متقلقيش يا ام نعمت اللـه دا موضوع بسيط لابو كريم وهخلصهوله النهارده

ردت حماتى قالت ربنا يخليك يا هانى يابنى دا ابو كريم راجل محترم وميطلعش منه العيب ابدا وكريم جوز بنتى طالع زيه ادب واخلاق قولت فى بالى اه لو تعرفى كريم جوز بنتك عمل ايه وبيجهز لايه دلوقتى فرد هانى قالها طبعا دا كريم ابن خالتى طيب ومحترم جدا ..

جت مراتى وسلمت على هانى ورحبت بيه وبصيت على حماتى لقيتها بتحرك رجليها وتضمهم على بعض فعرفت ان تأثير الشهوه بدأ يشتغل عليها ولقيت هانى بيغمزلى علشان اسيبهم واخرج لاى سبب وهو هيتصرف .. فعملت نفسى جالى تليفون مهم فقولتلهم بعد اذنكم ياجماعه جالى مشوار مهم جدا نص ساعه بس مش هتأخر وهرجع نروح سوا يا هانى للنيابه

ردت حماتى قالت خدنى معاك يا كريم انا حاسه انى تعبانه وهروح بقا قولتلها لا يا حماتى خليكى هنا انا مش هتأخر فرد هانى قالها انا جيت علشان امشيكى ولا ايه ولو هتمشى انا كمان همشى ..

فاضطرت حماتى تستنى مع بنتها علشان متسبهاش لوحدها مع هانى بس انا قولت معقوله هخرج واسيبه يعمل كده فروحت دخلت الاوضه لبست وشغلت الكاميرات اللى متثبته على الانتريه والكاميرا التانيه اللى فى اوضه النوم وسيبتهم وخرجت نزلت قعدت على كافيه لغايه ما لقيت هانى بيرن عليا ويقولى انت فين قولتله انا قريب من البيت قالى طب يلا تعالى علشان نلحق مشوار ابوك قولتله انت عملت ايه قالى متقلقش كل خير وقعد يضحك قولتله انا مش هقدر اجى البس وقابلنى بره قالى لا تعالى انا مستنيك وهنخرج
علطول .

رجعت البيت وفتحت الباب ودخلت لقيت هانى قاعد لوحده فى الصاله قولتله انت وديتهم فين قالى مراتك لبست وخرجت وحماتك بتاخد شاور متتكلمش علشان متكسفهاش انا جبتك بس علشان تشوف جمال حماتك علشان تعرف انى ليا حق اموت عليها واتمنى انيكها ..

قولتله هانى انت بتهرج انا هنزل ومش لازم حماتى تعرف انى عرفت الموضوع خلص وانتهى اتفضل البس وانا هستناك تحت وبصيت ناحيه اوضه الانتريه لقيت اندر وبرا وقميص نوم مرميين ولقيت سجاير مترميه وعرفت انه ناكها فى الانتريه بس طبعا مفيش وقت انى افتح الكاميرا واشوف حصل ايه ..

سبت هانى ونزلت وبعد ربع ساعه نزلى وقالى يلا كده انت وفيت بوعدك وانا هوفى بوعدى علشان تعرف انى مش بضحك عليك قولتله حماتى عرفت انى اعرف قالى لا قولتله ونكتها ازاى قدام بنتها وفين مراتى اصلا قالى ابقى اسأل مراتك هتحكيلك كل حاجه هههههههههه

قولتله ماشى فمسكت التليفون وبحاول اتصل بمراتى قالى متتصلش بيها دلوقتى خليها بعدين ومبقتش فاهم اى حاجه وليه هانى مش عاوزنى اتصل بمراتى دلوقتى بس انا موضوع بابا كان قالقنى وعاوز اخلص منه وبعد كده هتصرف مع هانى .. لو ليك حاجه عند الكلب قوله ياسيدى بس صدقنى مش هرحمك يا هانى .

روحت لبيت بابا ولقيته جاهز وماما قاعده بتعيط دخل هانى قالها ايه ياخالتو دا بتعيطى ليه قالتله ابوكريم هيتحبس ياهانى قالها فشر امال انا بعمل ايه فلقيت ماما بتحضنه وتبوسه وتقوله كتر خيرك يابنى انت زى كريم واكتر وطبعا انا عارف ان ماما بتحضنه حضن عشيقه مش حضن خاله وابن اخت ابدا بس بابا مكنش فاهم دا وكان دماغه مشغوله بقضيته

وهانى طبعا كان قاصد يحضن ويبوسها من خدها قدام بابا وقدامى مش عارف دا اذلال منه لينا ولا هى وحشته مثلا ..

قالتله ليك عزومه متنسهاش ياهانى لو خلصتلنا الموضوع دا انا طبعا عارف ان العزومه دى هى عزومه نيك مش مجرد اكل وشرب بس قولت بردو لازم اصبر لغايه ما نخلص المصيبه اللى احنا فيها ..

بابا قال يلا علشان نلحق معادنا فى النيابه سابها هانى وخرجنا واحنا بنفتح باب الشقه كانت سلمى جت وقابلتنا قدام الباب ولما شافت بابا قعدت تعيط حضنها بابا وقالها متخفيش خير ان شاء اللـه قالتله هاجى معاك قولتلها لا خليكى مع ماما هنا ..

بصلها هانى وقالها ايه يا سومه متخفيش انا معاهم والموضوع هيخلص النهارده اهو استفيد بعزومه خالتو وطبعا سلمى فاهمه قصده والوحيد اللى مش فاهم هو بابا وقتها كنت انا مولع من تصرفات هانى وانه بيستغل الخدمه اللى هيعملها وبيذلنا بيها ..

ولقيته بيقول لسلمى وانا عاوز عزومه منك ولا هتطلعى بخيله وقتها بصتلى سلمى وحطت عنيها فى الارض ورجعت ابتسمت لهانى وقالتله لا ازاى تحت امرك هعملك عزومه زى ماما فضحك هانى وقالها اما نشوف مين فيكم طبيخه احلى ..

وقتها زعقت لسلمى قولتلها يلا ادخلى جوه هتعطلينا على مشوارنا وسبتهم ونزلت وبابا نزل معايا وبصيت ورايا لقيت هانى بيمسك سلمى من بزازها وبيقرصها فندهت وقولتله يلا يا هانى فساب سلمى ونزل ورانا

روحنا القسم الاول وقتها الظابط بلغ العسكرى يحط الكلبشات فى ايد بابا علشان يترحل للنيابه وركب البوكس وانا وهانى روحنا وراه بعربيتى ..

واحنا فى الطريق قولتله ايه اللى عملته مع ماما وسلمى دا قالى دى خالتى وبنت خالتى قولتله انت طلبت وانا نفذت وعدى ليه بتخالف اتفاقك قالى ومين قال انى خالفت ما احنا رايحين اهو نخلص باباك قولتله وكلامك معاهم دا مفيهوش تلميح يعنى قالى دى عزومه وقعد يضحك قولتله ماشى .

روحنا ورا بابا للنيابه كان دخل لوكيل النيابه وقعد يحقق معاه وقتها جه تليفون لهانى من حماه وقاله متقلقش الموضوع خلص وابوكريم هيخرج دلوقتى معاكم وهتقدروا تروحوا بيه بس عادل باشا له طلبات قاله طلبات ايه قالى معرفش هو قال بعد ما يخرج من النيابه هيبقى يبلغكم ..

بلغنى هانى بكلام حماه قولتله وعادل هيعوز ايه اكيد عاوز بابا يعديله شحنه فى الجمارك قالى متنشفش دماغك انت وابوك قولتله يخرج بس بالسلامه ونبقى نشوف

فعلا خرج بابا من النيابه والعسكرى قالنا هنوديه القسم وهيخرج من هناك وفعلا روحنا ورا بابا وخدناه وروحنا البيت ..

واول ما وصلنا البيت ماما حضنت بابا وقالت الحمد لله حمدلله على سلامتك وسلمى بتعيط من الفرحه وهانى واقف منتصر طبعا ومستنى ياخد هدايا خدمته ولقيته بيقول لماما واختى مستنى عزومتكم بقا وقتها بابا قاله دا احنا نعزمك بعنينا يا هانى يابنى قولت فى بالى اه لو تعرف يا بابا هانى هياخد العزومه عباره عن ايه واحنا واقفين

لقيت تليفونى بيرن قولت الو لقيت واحد بيرد بيقول مبروك البراءه لابوك وجه وقت رد الجميل قولتله مين معايا قالى انا عادل باشا اللى خرجت ابوك واللى اقدر ارجعه الحبس تانى فاتسحبت لجوه الاوضه علشان محدش يسمع قولتله انت عاوز ايه مننا

قالى طلباتى بسيطه بس لازم نتقابل ونتكلم قولتله اقابلك فين قالى فى شقتك قولتله وانت عرفت شقتى منين قالى عادل باشا ميتقلوش عرفت منين بس مش عاوزك لوحدك

قولتله امال عاوز مين قالى عاوز والدتك معاك تحضر المقابله دى قولتله ماما ليه وايه دخلها فى الموضوع قالى هتفهم كل حاجه فى وقتها .. بس اعمل حسابك انا مواعيدى سيف ولو خلفت المعاد هودى ابوك فى قضيه ياخد فيها اعدام

رجعت وانا متنح ومش فاهم مين عادل وعاوز مننا ايه وليه عاوز ماما تبقى حاضره المقابله دى فرجعت للصاله لقيت هانى قاعد وماما قاعده جنبه وهو قاعد يحسس عليها ويعاملها كأنها خالته قدام بابا بس هو طبعا كان بيحسس قاصد وطبعا بابا مش هيقدر يتكلم اولا هانى ابن اختها وكمان لسه مخرجه من السجن فلازم يسكت زى ما ابنه سكت وسابه ينيك مراته .

انا دماغى مشغوله ومش فاضى لهبل هانى دلوقتى انا فى المصيبه اللى اسمه عادل زفت دا فقولتلهم انا همشى دلوقتى ورايا مشوار وسبتهم وخرجت ركبت عربيتى وانا دماغى بتودى وتجيب فكلمت عادل تانى وقولتله نتقابل بكره فى شقتى الساعه 8 وبعدها اتصلت بماما قولتلها عاوزك بكره فى مشوار هعدى عليكى الساعه 7 وهفهمك كل حاجه فى وقتها قالتلى خير فى ايه قولتلها مفيش مشوار صغير كده

ورجعت البيت وانا دماغى متلغبطه وفى خمسين حاجه عاوز افهمها وطبعا نسيت مراتى وحماتى واللى حصلهم فرجعت الشقه ودخلت ملقتش حد فى الشقه معقوله لسه مراتى مرجعتش وراحت فين كل دا ومسكت التليفون اكلم مراتى ردت قولتلها انتى فين قالتلى عند ماما وهبات عندها النهارده عملت ايه مع باباك خلصتوا القضيه قولتلها اه قالت هانى قام بالاتفاق يعنى قولتلها اتفاق ايه قالتلى الاتفاق بينكم على العموم بعدين نتكلم قفلت معايا وانا جريت فتحت اللابتوب وشغلت الفيديو اللى اتسجل من الكاميرات علشان افهم ايه اللى حصل

نكمل سوا فى الفصل ال 16 ومفأجات غريبه جدا وبدايه عوده كريم 🙂

***********
الفصل ال 16
**********

روحت بسرعه شغلت اللابتوب وفتحت تسجيل الكاميرات علشان اشوف حصل ايه بعد ما خرجت .. مش عارف كنت عاوز اعرف اللى حصل ولا كنت مستعجل وعاوز اشوف حماتى الست المحترمه ازاى هانى وقعها وكان شكلها ايه وهى بتتناك وياترى مراتى كانت فين وازاى حصل

بسرعه اللابتوب فتح وفتحت الفولدر اللى فيه ملفات التسجيل من الكاميرات وقدمت اول فيديو شويه لغايه ماخرجت انا من الشقه وكنت سايب حماتى قاعده مع هانى فى الانتريه وكانت تأثير نقط الاثاره الجنسيه ظهر عليها ..ثبت اللابتوب قدامى ورجعت بضهرى وقعدت اتفرج

وبقيت مركز ازاى هانى هيبدأ معاها يمكن البدايات دى اللى بتخلى هانى ناجح كده فى علاقاته مع الستات وفعلا بدأت حماتى تبقى مش على بعضها وبتحرك رجليها كتير لدرجه انها عرقت جامد فكل شويه ترفع النقاب وتمسح وشها لغايه مابقت مش قادره فنادت على بنتها علشان تنقذها من الموقف دا فجت مراتى نعمت اللـه

قالتلها خير ياماما انا بحضر فطار قالتلها خليكى انا هحضره انا قالتلها لا ميصحش خليكى مرتاحه انا خلاص هخلص اهو فرد هانى قال شكلكم مش عاوزينى اقعد وشكلى عاملكم قلق هقوم امشى .. ردت نعمت اللـه قالت لا ميصحش دا انت منورنا وبعدين ماما عاوزه تساعد فاتكسفت حماتى من الموقف وقعدت فقام هانى قالها الجو حار وشكلك حرانه اوى يا ام نعمت اللـه

قالتله اه شويه قالها انا زى ابنك شيلى النقاب لو تاعبك انا زى ابنك ولا بتتكسفى منى واقوم امشى قالت لا ابدا ازاى دا انت فى معزه كريم جوز بنتى قالها خلاص بلاش تكليف وفعلا رفعت حماتى النقاب من على وشها

وقتها هانى مصدقش نفسه صفر وقالها واااااااااااو ايه الجمال دا ومخبيه القمر دا عننا ليه بصت حماتى فى الارض واتكسفت قالتلها مش هتبطل مجامله انت كده قالها مجامله ايه دا انتى قمر 14 وانا اقول نعمت اللـه طالعه لمين دا مخدتش ربع جمالك

وفضل هانى يلعب عليها بالكلام ويحسسها بانوثتها وهى ترد تقوله دا كان زمان بقا خلاص بعد ما مات ابو نعمت اللـه وكل حاجه ماتت قالها بالعكس دا انتى بتصغرى مش بتكبرى

وطبعا هانى كان عاوز يزود الجرعه بالكلام مع الاثاره اللى هيا فيها من تأثير النقط وقالها طب تعرفى انا معرفش سنك كام بس انا بعرف اقرأ الكف واقدر اقولك عمرك باليوم والشهر والسنه قالتله ياسلام قالها اه جربينى انتى بس قالتله ماشى وراح قعد جنبها ومسك ايدها وقعد يحسس على ايدها قالتله بتعمل ايه قالها متقلقيش دى طريقه بفرك بيها ايدك فبيطلع الاسرار

قالتله اما نشوف وفضل هانى يحسس على ايدك وجسمه قريب منها وكل شويه يقرب اكتر ومسك ايدها وقربها من وشه وقعد ينفخ فيها وحماتى خلاص بتتلوى ومش قادره نفس هانى قريب منها وهانى خلاص سيطر عليها فمد شفايفه وباس ايدها فسحبت حماتى ايدها فمسكها تانى قالها استنى بس دا خلاص هانت وباس ايدها تانى مره وقتها حماتى مبقتش قادره تسيطر على اى حاجه ولو هانى طلب منها تقلع ملط هتقلع .

غياب الجنس عنها من 5 سنين وكمان النقط اللى خدتها صحت الجنس جواها دا غير تأثير هانى وكلامه وحركاته ومسكت ايده ليها .. قالها افتحى عينك وركزى علشان انا بربط الايد بالعين وقتها بصلها هانى وقرب من وشها حماتى فقدت السيطره وغمضت عينها وبقت منتظره هانى يبوسها خلاص ونسيت اى حاجه تانيه حتى بنتها مركزتش فيها وفعلا هانى قرب اكتر ولمس بايده على وشها وحركه صوابعه عليها وعلى شفايفها وهى من غير ماتحس حركت شفايفها على صوابعه وقتها هانى مكدبش خبر وقرب بشفايفه وراحوا فى بوسه طويله .. بوسه فكت كل قيود حماتى اللى حافظت عليها طول السنين اللى فاتت واستغل هانى توهان وشهوه حماتى ولف ايده حضنها وخدها على صدره وقعد يحسس على ضهرها ويضمها اكتر وحماتى نار الشهوه تملكت منها سحب هانى ايده ومسك بزازها وقعد يلعب فيهم بشويش وبحنيه من بره ووشوشها فى ودانها مسمعتش قالها ايه لقيتها رجعت بضهرها وسندت على الكنبه

وهانى مسك العبايه فك الزراير وطلع بزازها بره العبايه ولسه هى لابسه طرحتها ونزل هانى يلعب فى بزازها ويمصهم ويلحس حلماتها ويقرصها وحماتى مغمضه عينها ورايحه فى دنيا تانيه .. بسرعه هانى رفعلها العبايه لفوق بطنها ولقاها لابسه استريتش اسود يجنن قلعها

ونزل على الارض مسك الاندر وحسس على كسها من بره وزقه فى جنب ونزل بلسانه يلحس كسها وحماتى بتتلوى وبتضم رجليها ومدت ايدها تشد هانى من رأسه علشان يلحس اكتر وفضل هانى يلحس لغايه ما حماتى اتنفضضت وكسها نزل شهوتها وغرقت وش هانى

واضح انها كانت محرومه من زمان ومحدش لمسها بعد موت جوزها قامت هانى وقلع البنطلون ونزل البوكسر وقرب بزبه من وشها وقالها بوسيه وقتها كانت حماتى جسمها سايب ومش قادره قرب هانى من وشها وحطه على شفايفها وطبعا زبر هانى كبير يخلى اى ست تشوفه تتجنن وتتمنى ينيكها حتى لو جابت شهوتها حالا ومسكته حماتى ونزلت تمص فيه وتلحس بيوضه وهانى يزق زبره اكتر لغايه ما كان هيخنقها ..

قالها قومى اقلعى العبايه قامت بسرعه قلعت العبايه وخلاص قررت لازم تدوق الزب دا فى كسها واللى يحصل يحصل وقلعت العبايه وبقت ملط بس لسه لابسه الطرحه جت تقلعها قالها هانى لا خليها عاوزك كده واول ما شاف هانى جسم حماتى ملط اتجنن برغم ان عندها بطن صغيره بس جسمها كان ابيض شمع ومقسم وطيزها ووراكها يهبلوا مسكها هانى ونيمها على الكنبه ورفع رجليها ونزل ينيك فيها وحماتى مقدرتش تسيطر على رد فعلها فقعدت تصوت وتصرخ من الشهوه ..

وقتها قولت اكيد مراتى جت وشافت بس الكاميرا مش جايبه المنظر بالكامل او يمكن مراتى عجبها المنظر ووقفت تتفرج من بعيد .. قلعت البنطلون والبوكسر وقعدت اتفرج على هانى وهو بينيك حماتى وبيحط زبره فى كسها ويرزعه فيها وكل شويه يغير الوضع فقعد هو وخلاها تركب على زبره وقعد ينططها على زبره وايده ماسكه بزازها بيدعكهم ..

وفجأه لفت حماتى وشها لقت بنتها واقفه بعيد بتتفرج وايدها بتلعب فى كسها ومن الخضه جت تقوم مسكها هانى وقالها خليكى متخفيش بنتك عاقله حاولت تقوم وتبعد فنده هانى على مراتى نعمت اللـه وقالها تعالى يا نعمت اللـه طمنى ماما خليها متخفش وفعلا دخلت نعمت اللـه عليهم ولقيتها واقفه بالاندر والبرا فعرفت ان مراتى كانت واقفه تتفرج على منظر امها وهى بتتناك من نفس الزبر اللى ناكها وناك جوزها ..

وقتها قولت اكيد نعمت اللـه فهمت انى خرجت من الشقه علشان اسيب هانى يعمل اللى هو عاوزه واكيد هى فهمت ان دا مقابل انه هيخلص قضيه بابا وقتها انا كنت خلاص هنفجر من الشهوه ومنظر حماتى وهى راكبه على زبر هانى ومراتى داخله عليهم بالاندر والبرا .. قربت مراتى منهم وقعدت جنبهم على الكنبه امها استغربت المنظر وازاى بنتها تعمل كده فريحها هانى من السؤال والتفكير وقالها بنتك تعبانه زيك فخلينا نرتاح كلنا وكل دا وهانى بيدعك بصابعه فى شفرات كس حماتى علشان الشهوه متروحش منها وتفوق مع انه عارف ان النقط اللى حطتها كفيله تخليها مولعه يوم بحاله

بس هانى مكنش يعرف انى كمان حطيت لمراتى .. مش عارف حطيت علشان مراتى تولع هي كمان وهانى ينيكها تانى ولا كنت عاوز اطمن ان حماتى هتاخد النقط ومش هتفضحنا ..

حرك هانى ايده التانيه على بزاز مراتى وطلع ناحيه منهم وبايده دعك حلماتها ولسه شغال بزبره بينيك فى حماتى اللى خلاص نسيت اى تقاليد وعقلها توقف وبقت كل همها انها ترتاح وتشبع من زبر هانى وحتى الخوف من بنتها راح لما شافتها بالمنظر دا وهانى بيدعك فيها ومسك هانى رقبه مراتى وقربها منه وباسها فى شفايفها ومراتى ردتله البوسه ببوسه اعمق وسرحوا فى البوس

وقتها حماتى حست بالغيره ان بنتها هتاخد هانى اللى بيريحها منها فتحركت بوسطها وفضلت تطلع وتنزل اسرع علشان تلفت انتباهه وبايدها بتلعب فى شعره وفى صدره لغايه ما هانى ساب مراتى ورجع لحماتى اللى حس انها هاجت اوى فقام من مكانه وهى لسه على زبره ولف ايده على طيزها رفعها وقعد ينططها على زبره

ومراتى خلاص فكت البرا وقلعت الاندر وقعدت تلعب فى كسها والشهوه مسكتها بردو بسبب النقط وكمان المنظر المثير لامها وهى مرفوعه على زبر هانى وقاعد ينططها على زبره وقتها وقفت مراتى ورا هانى وقعدت تحك جسمها فيه وكأنها بتقوله نحن هنا انا كمان محتاجه

وفضل هانى ينيك فى حماتى لغايه ماحسها روحها هتروح منها فرجع نيمها على الكنبه ترتاح وحماتى خلاص جسمها بيترعش يمكن دى المره ال4 اللى تجيب فيها شهوتها ومبقتش قادره

ومسك هانى مراتى وخلى راسها ناحيه امها وطيزها ناحيته ورشق زبره فى كسها من ورا وضع فرنسى

وقتها مراتى لقت قدامها امها نايمه وكسها بينزل عسل ورايحه فى دنيا تانيه ومن كتر خبط هانى بزبره فى كسها اتحركت براسها ولمست رجل امها ولقت نفسها بتحضن امها من وسطها وكأنها بتقولها خبينى فى حضنك يا ماما دا زبره شديد اوى

وقتها امها شدت مراتى عليها وراحوا فى بوسه طويله وكل دا وهانى شغال ومراتى سحبت ايدها ولعبت فى بزاز امها واتفكت كل القيود والحواجز ومستحملش هانى منظرهم دا وكان خلاص تعب من كتر النيك اللى استمر اكتر من ساعه ونص بين مص ولحس ونيك ورضاعه وسحاق وشال زبره من كس مراتى وجه على صدر حماتى ونزل لبنه اللى غرق صدرها ونطر على وش مراتى وكتافها وقعدت مراتى وامها يضحكوا على منظرهم وجسمهم مهدود .

فى خلال الساعه ونص دول كنت انا جبت شهوتى اكتر من مرتين ومكنتش اتخيل ان دا يحصل فى بيتى وكمان بارادتى واساعده فى دا ..

واتحولت حماتى من ست منقبه محافظه عمر ما حد شاف شعرها غير جوزها ومحارمها لشرموطه بتتناك مع بنتها فى نفس المكان وبنفس الزبر لا وكمان تعمل سحاق مع بنتها ..ايه الفجور اللى حصل للعيله دى .

بعد المعركه الجنسيه دى قامت مراتى بسرعه وكأنها افتكرت حاجه مهمه ودخلت خدت شاور ولبست وكل دا ولسه هانى وحماتى قاعدين سوا فى الانتريه فى حضن بعض .. قالولها انتى رايحه فين فجأه كده

قالت ورايا مشوار ضرورى لازم اروحه خليكم سوا بقا وانا لما هخلص هعدى عليكى فى البيت يا ماما وخرجت مراتى وسابت هانى وحماتى لوحدهم وقتها نزلوا فى بعض بوس بس قطع عليهم تليفونى لما اتصلت بهانى وقولتله يلا بقا اتأخرنا فقالتله مين قالها دا كريم قالتله يانهار اسود دا لو جه ولقانى كده هتبقى فضيحه

قالها متخفيش انا هقابله بره انا هقوم اخد شاور بسرعه والبس وانزله وبعد كده ابقى خدى الشاور بتاعك وابقى انزلى على مهلك .. وسابها هانى وراح الحمام فقامت حماتى تلم هدومها وراحت على اوضه نومى انا ومراتى وفقفلت الفيديو دا وفتحت فيديو اوضه النوم لقيتها قعدت قدام المرايه تبص لنفسها وفرحانه بان جسمها اخيرا خد حقه بعد حرمان سنين ومددت على السرير وبتاخد نفسها وبتمشى ايدها على جسمها وفرحانه بلبن هانى اللى غرق بزازها ومشت ايدها على كسها ودعكته

بس واضح ان خلاص الحنفيه فتحت والشهوه انفجرت فقامت بسرعه ودخلت على هانى الحمام وطبعا انا مش مركب كاميرا فى الحمام فمعرفتش عملوا ايه جوه بس اكيد واضح انه ناكها وسابها وخرج وبعدها انا جيت وهى كانت لسه بتأخد الشاور

قفلت الفيديو بعد ما حيلى اتهد من اللبن اللى نزلته على منظرهم وعلى المدعكه اللى حصلت فى شقتى وكان بطلها هانى مع حماتى ومراتى ونمت قتيل فى مكانى بعد يوم طويل مليان احداث ونسيت خالص مراتى راحت فين فجأه

وكمان نسيت الاهم موضوع عادل باشا دا كمان وليه عاوز امى معايا وجسمى خلاص ريح ومبقتش قادر افكر ونمت مكانى وصحيت على الساعه 8 الصبح على جرس الباب بيرن قومت لبست البوكسر لانى كنت نايم عريان طول الليل وبصيت من العين السحريه للباب قولت يادى النيله ايه اللى جابها دلوقتى انا جسمى متكسر ومش قادر ..هنعرف مين جه لكريم وحصل ايه فى يومه الجديد ومقابلته مع عادل باشا والمفأجاه الرهيبه

************
الفصل ال 17
************
نكمل سوا الفصل ال 17
صحيت على صوت جرس الباب لبست البوكسر وروحت الاول بصيت من العين بتاعت الباب لقيت سلمى هى اللى بتخبط .. قولت دا وقته يا سلمى انا جسمى متكسر ودماغى فيها خمسين حاجه بس مقدرتش مفتحش فتحتلها الباب وانا نص جسمى عريان من فوق لقيتها دخلت وزقتنى لجوه وبتقولى كريم حبيبى وحشتنى قولتلها دا معاد حد بيجى فيه يا رخمه .. قامت مرميه فى حضنى قالتلى ايه يابايخ موحشتكش قولتلها وحشتينى بس انتى داخله سخنه كده ليه افرضى مراتى كانت هنا هتقول ايه قالت لا ما انا عارفه انها مش هنا قولتلها وعرفتى منين
قالتلى كلمتها الصبح وقالتلى انها بايته عند مامتها من امبارح هو انت زعلتها ولا ايه قولتلها لا ابدا ولا زعلتها ولا حاجه يمكن زهقت من القعده لوحدها وانا طول اليوم امبارح كنت بلف فى النيابه والقسم علشان موضوع بابا .. قالتلى اه وحسيت من طريقتها كده ان فى حاجه مخبياها عليا .. قولتلها سلمى انتى مخبيه عليا حاجه قالت حاجه ايه قولتلها شكلك مش مريحنى قالت لا ابدا دا انا ماصدقت انى لقيتك لوحدك قولت فرصه وحشتنى ولا عاوزنى اروح لهانى تانى قولتلها لا طبعا انتى تنورينى فى اى وقت .. قالتلى طب قوم خد شاور كده وفوق على ما احضرلك فطار قولتلها ماشى انا جعان اوى فعلا ومكلتش حاجه من امبارح جيت نمت قتيل قالتلى متخفش ياحبيبى هعملك احلى فطار .. ودخلت غطست فى البانيو ربع ساعه جسمى يفك وخدت شاور وخرجت لقيت سلمى لابسه بضى حمالات مشدود على صدرها ويادوب واصل لسرتها وتحته اندر ستان يهبل قولتلها يخرب عقلك ايه الجمال دا ايه المهلبيه دى يابت .. وقتها زبى وقف ونطر من منظر جسمها وطيازها وبزازها اللى مشدودين تحت البضى وخارج نصهم بره يخلوا اى راجل يتجنن عليهم وفارده شعرها ونازل منه على بزها الشمال والباقى مفرود على ضهرها واصل لحد اول طيزها .. فرسه متكامله الاركان تتركب للصبح
قالتلى لا تأكل الاول قبل اى حاجه انت محتاج تتغذى ولا عاوز تركب وتقع بسرعه قولتلها لا اخوكى حديد قالتلى يبقى نزود الحديد شويه بردو ههههههههه
وقعدت افطر كانت عامله اكل غدا مش فطار قولتلها جبتى الجمبرى والاستاكوزا دول منين قالت لقتهم عندكم فى التلاجه يادوب قليتهم بسرعه كده قولتلها شاطره وقعدت اكل بشراهه من كتر الجوع وكمان علشان اقدر اسد مع الوحش المفترس اللى قدامى دا وهى لاحظت دا فقعدت تقول ياخرابى كل دا هيطلع عليا انا ياريتنى ما عملته ….قولتلها متخفيش بشويش ويادوب خلصت اكل وغسلت ايدى وخرجت لقيتها نايمه على نفس الكنبه اللى كانت غرقانه امبارح شهوه ولبن من هانى ومراتى وحماتى ..وافتكرت منظرهم فسخنت اكتر ومسكت سلمى اختى قربت منها ونزلنا بوس واحضان وايدى وراها بتلعب فى طيزها وبشدهم عليا وزبرى هيخرم البوكسر فمدت هى كمان ايدها تلعب فيه وقالتلى ممكن تقعد انت بقا وسيبلى نفسك خالص قولتلها هتعملى ايه قالتلى هتشوف دلوقتى .. ولقيتها جابت من ورا ضهرها حبل وقلعتنى هدومى كلها وربطت ايدى الاتنين كل ايد فى ناحيه وربطت رجليا كل رجل فى ناحيه حاولت اهرب من الربطه قالتلى هتعيش يوم ماعشتهوش قبل كده سيبلى نفسك ومتخفش .. وبقيت مسلوب الحركه والاراده تماما وقامت سلمى قلعت الاندر والبضى بتوعها وقعدت على الارض ومسكت زبرى تلعب بلسانها عليه وتلحس بيوضى وبتجننى من الشهوه وانا نفسى انها تحطه فى بقها بس هى كانت قاصده تجننى وتعلى الشهوه للاخر وكمان انا مش هقدر اتحرك فاستسلمت لحركتها وقامت سلمى وطلعت على الكنبه وقعدت فوق وشى بكسها وقالتلى الحس كسى بلسانك عاوزاه يغرق وشك بشهوتى وبقت تحرك كسها على وشى ولسانى وشفايفى وتنزل بكسها اكتر علشان لسانى يدخل جوه اكتر وخدت حق كسها بمزاجها بدون ما اقدر اقاوم ولا امنعها بس بالعكس كنت مستمتع باللى بتعمله .. بعد ما لحست كسها لفت جسمها ونزلت بايدها على الارض ووشها بقا قدام زبى وكسها لسه فوق عند وشى وبقينا فى وضع 69 وهى كانت رشيقه وقدرت تحافظ على توازنها ومسكت زبرى بلسانها وشفايفها وبقت بتمص بكل شراسه وقوه وكسها بيتحرك على شفايفى وتقولى الحس يا كريم الحس اكتر نيكنى بلسانك فى كسى وكل ما ازود لسانى جوه اكتر هى تمص اكتر واعنف لدرجه حسيت انها هتقطع زبرى فقولتلها بالراحه قالت انا اللى اقول بالراحه ولا جامد اخرس وكمل يا حيوان .. وقتها استغربت ازاى سلمى تقولى كده دا انا اخوها الكبير بس تأثير الشهوه مخلاش عندى اى رد فعل وكمان ايدى ورجلى مربوطين لا دا انا كمان الشتيمه سخنتنى اكتر ولحست كسها بزياده وهى حست انها خلاص سيطرت عليا فقامت من على وشى ونزلت بكسها على زبرى قعدت عليه مره واحده فدخل رشق فيها وفضلت تتلوى عليه شويه وبعد كده بدأت تسرع حركتها عليه وكل دا وانا مربوط وشويه غيرت الوضع وادتنى ضهرها ولسه زبرى فى كسها بينيكها وبيرزع فى كسها وفضلت تطلع وتنزل عليه وفجأه قامت وشالته وركبته فى طيزها بدون اى كريم او حاجه وحسيت انها الشهوه جننتها ودخل زبرى فى طيزها وهى قاعده عليا ومدت ايدها على وشى تلعب بصوابعها وهى بتتنطط على زبرى وفجأه لطشتنى بالقلم جامد وقتها وشى احمر وعينى طلعت لبره وقلتلها انتى اتجننتى ايه دا قالت هشششششش وحطت ايدها على بقى وقالتلى سيبلى نفسك خالص وفضلت تتنطط وانا عجبنى حركاتها وجنانها وقامت لطشتنى تانى وقتها متكلمتش بس سخنت اكتر وبقيت برفع جسمى اكتر علشان زبرى يدخل فيها اوى لغايه ما قولتلها مش قادر هجيب قالتلى اياك تجيب وقامت من عليا ومسكت زبرى وحطته فى بقها وقالتلى هات لبنك يا حيوان وقتها زبرى اتنفض ونزلت شلال لبن فى بقها وهى قفلت بقها عليه كله لغايه ما نزل اخر قطره فى بقها وقتها جسمى ارتخى بس هى لسه مخلصتش قامت ولسه اللبن فى بقها وقربت من وشى ومن رأسى وبدأت تنزل اللى فى بقها على وشى بشكل شلال فغرق وشى بالكامل ونزل منه على شفايفى وقربت هى منى وباستنى فى شفايفى ولسانها خبط فى لسانى وكانت عاوز تخلينى ادوق لبنى معاها وفعلا من تأثير النشوه وعدم قدرتى على المعارضه على اى حاجه لحست بقها وشفايفها وايدها بتدعك فى كسها جامد لغايه ما اترعشت وقامت بسرعه قعدت بكسها على شفايفى وخلتنى الحس كسها بشهوتها وبعدها اترمت هيا جنبى على الانتريه وجسمها مرخى وانا كمان جسمى فك خالص بس لسه مربوط فقولتلها فكينى يامجنونه بقا قالت ماشى مع انى لسه مشبعتش منك قولتلها لا كفايه بجد ورايا مشاوير لازم اعملها فقامت فكتنى فقومت مسكتها وبقولها بقى بتضربينى يا كلبه قالتلى مش اتبسطت خلاص انسى ولسه فى كمان مفأجات بس انت اتقل وضحكت قولتلها مجنونه قالت مجنونه بيك .. ودخلت خدت شاور ولبست هدومها وانا كمان لبست قولتلها استنى اوصلك فى طريقى قالت ما انا معايا عربيتى قولتلها خلاص وصلينى فى طريقك انا مش قادر اسوق ولما اخلص هاخد تاكسى يرجعنى قالت ماشى .. واحنا فى الطريق رن تليفونها فكان قريب منى فلقيت اللى بيرن نعمت اللـه مراتى قولتلها ردى شوفيها بترن ليه قالت لا مش مهم بعدين قولتلها ردى وافتحى السماعه واياك تقوليلها انى معاكى .. قالت ماشى وفتحت عليها وقالتلها ازيك يا نعمت اللـه عامله ايه قالتلها تمام يا سومه بخير على معادنا النهارده قالتلها اه ان شاء اللـه قالتلها خلاص هستناكى الساعه 5 تعدى عليا فى طريقك قالتلها اوك ولقيت سلمى بتحاول تغلوش بالكلام علشان نعمت اللـه تقفل .. قالتلها هو فى حد جنبك قالتلها لا ابدا دا انا سايقه العربيه اهو فشاورت لسلمى قولتلها تسكت وخليها تتكلم .. ردت نعمت اللـه قالتلها طب هو نظامه ايه لوحده ولا معاه حد قالتلها لا دا لوحده فردت مراتى قالت بس الفيلا بتاعتك هتبقى فاضيه ولا جوزك هيطب علينا وقتها لقيت سلمى وشها اتغير وقالتلها هكلمك تانى يانعمت اللـه سلام علشان سايقه بس .. وقتها قولت لسلمى اركنى فى جنب حالا فركنت سلمى قولتلها ايه الحكايه ومين الراجل دا وكنت بتعمل نعمت اللـه معاه ايه قالت انا هفهمك على كل حاجه .. نعمت اللـه مراتك كانت مع راجل امبارح وكل دا بسببى انا قولتلها بسببك ازاى قالت دا راجل صاحب الفيلا اللى جنبى وانا نمت معاه قبل كده وفى يوم وانا معاه رنت عليا نعمت اللـه مراتك وبعد ما كلمتها قالى مين دى وشاف صورتها وطلبها وانا رفضت وقالى هفضحك وكمان مستعد يدفعلها اى رقم تطلبه فوقعت مراتك بنفس طريقه هانى وجبتها عندى وادتلها نقط الشهوه والراجل دا جه ونام معاها ..قولتلها يابنت الكلب وذنب مراتى ايه قالت دى كانت اول واخر مره بس وقتها كنت مضطره لان الراجل دا كان صورنى وانا معاه وكان ناوى يفضحنى ويبلغ جوزى واهلى وملقتش مفر انى اعمل حاجه غير كده واسجله الفيديو بالكاميرات اللى عندنا فى الفيلا اللى انت شوفتها وبكده لو فكر يهددنى تانى ههدده بالفيديو دا وهو مركزه حساس جدا وشريط جنسى زى دا يقلب الدنيا عليه .. قولتلها ولما دا حصل مره ليه اتكرر تانى قالت مراتك بعد ما فاقت ولقته جنبها وناكها وهى عريانه جنبه قامت جرى تلبس وكانت هتفضح الدنيا فمسكها وهداها وقالها محدش هيعرف حاجه وان اى طلب ليها هيبقى مجاب واداها شيك بمبلغ كبير اوى ومن وقتها مراتك ارتاحت له وبقت بتقابله كل فتره وبتاخد منه فلوس وهدايا .. قولتلهااه يا اوساخ كل دا يطلع منكم يا شويه شراميط .. ردت عليا سلمى وقالتلى يا كريم خلاص الدنيا بقت مكشوفه دلوقتى للكل ومفيش مجال نعاير بعض ومراتك انت حر معاها تطلقها تسيبها انت حر .. قولتلها يعنى امبارح كانت معاه قالت اه هى بتقابله عندى لكن بره بتقابله او لا معرفش .. قولتلها وانتى بتقابليه كام مره قالت لا انا بطلت اقابله وهو كمان ركز مع مراتك اوى وانا كنت مشغوله بهانى ودلوقتى بيك انت .
قولتلها طب سوقى وانا اخلص الموضوع اللى ورايا دا وهفضى ليكم انتى والشرموطه التانيه مراتى بس عاوز منك كل الفيديوهات اللى تخص الراجل دا وكمان اى فيديو فيه هانى الحاجات دى كلها تكون عندى فى اقرب فرصه .. قالتلى وهتعمل بيهم ايه قولتلها مش شغلك تعملى اللى بقولك عليه وبس .
سبتها وخلصت كام مشوار وكان لازم ابقى جاهز علشان الزفت اللى اسمه عادل باشا دا اما نشوف موضوعه ايه .. روحت اتغديت فى مطعم بسرعه كده واتصلت بالبواب يبعت مراته تطلع تنضف الشقه وتروقها علشان جايلى ناس مهمين والمفتاح انا سايبه تحت عتبه الباب خليها تخلص وترجع المفتاح مكانه .. بصيت فى الساعه بقت 6:30 كلمت ماما قولتلها جاهزه قالت اه ولو انى مش عارفه انتى عاوزنى فى ايه قولتلها نص ساعه واكون عندك وروحت عديت عليها وخدتها وروحت شقتى قالتلى ممكن تفهمنى فى ايه وليه رايحين شقتك قولتلها هحكيلك بس لما انا افهم الاول ودخلنا الشقه قالتلى امال فين مراتك قولت فى عقل بالى اقولها مراتى فى حضن راجل غريب وانا عارف وساكت فقولتلها عند امها قالتلى انا كده بدأت اقلق خير ياكريم في ايه قولتلها من الاخر الراجل اللى حبس بابا كلمنى امبارح وطلب يقابلنى يخلص المشكله الاخيره دى ودى وطلب نتقابل هنا وشرط انك تكونى موجوده قالتلى وانا عاوزنى ليه قولتلها معرفش دا اللى هنعرفه لما يجى
دلوقتى ممكن تحضرى اى مشروب يكون جاهز لما الراجل يجى نضايفه بيه احنا دلوقتى محتاجين ننهى الموضوع احنا مش ناقصين مشاكل .. قالتلى حاضر وقامت تحضر العصاير
بعد ربع ساعه كلمنى عادل باشا على التليفون وقالى انه تحت البيت قولتله اتفضل انا مستنيك طلع عادل ورن الجرس فتحت البا لقيت راجل شيك جدا لابس احسن بدله وفى ايده اغلى سيجار والجزمه بتلمع فمديت ايدى سلمت عليه قولتله اهلا وسهلا بعادل باشا اتفضل نورت شقتى المتواضعه فدخل وقعدت فى الصالون ورحبت بيه فقالى ووالدتك مجتش ولا ايه قولتله لا موجوده دقايق وهتبقى موجوده بس احب اعرف ليه عاوزها تكون هى اللى موجوده مش بابا صاحب المشكله قالى متستعجلش ..وبعد دقايق جت ماما وكانت لابسه جيبه وبلوزه وطرحه لبس محترم وشيك بردو وشايله الصنيه ودخلت تقدم العصير لعادل باشا .. ولسه يادوب بترفع عينها فى عينه وشافته وقعت الصنيه من ايدها وقالت يا لهوى عادل !!!!
واغمى عليها ووقعت فى الارض قومت بسرعه شيلتها وحطيتها على الكنبه وساعدنى عادل باشا وروحت جبت حاجه افوقها بيها وانا مش فاهم فى ايه ورجعت حاولنا نفوقها وبعد محاولات فاقت ..قولتلها فى ايه يا ماما انتى تعرفى عادل باشا ..فرد عادل قالى اه طبعا تعرفنى بس هى اللى تقولك احسن .. رجعت سألت ماما فى ايه انتى تعرفيه منين دا قالت عادل دا يبقى ابو سلمى قولتلها سلمى مين قالت سلمى اختك قولتلها اختى انا وبنته ازاى قالت انت وسلمى اخوات من الام لكن انت ابنى من ابوك وسلمى بنتى من عادل
وقتها رجعت بضهرى على الكرسى ومش فاهم اى حاجه قولتلها انتى كنتى بتخونى بابا وكمان حملتى من عادل .. عادل قالى اهدى يا كريم انا هفهمك كل حاجه بس بعصبيتك دى احنا مش هنعرف نتكلم فقولتلها انا هديت ممكن تتكلم وتحكيلى
قالى انا ولبنى مامتك كنا بنحب بعض لمده 7 سنين وحاولت اتجوزها بس جدك رفض وجوزها ابوك وقعدوا سوا سنتين وابوك سابها وسافر بره فى الخليج وكنت انت مع امك لسه عندك 3 سنين وقتها انقطعت اخبار ابوك تماما وامك سألت كتير ومعرفتش توصل لدليل بس كل الاخبار قالت انه مات هناك فى حرب اليمن وقتها انا كنت لسه قريب من امك وكنت دايما بسأل عليها لغايه ما اتأكدت ان ابوك مش راجع فقربت منها اكتر وقتها كنت لسه شغال فى وظيفه صغيره وطبعا دا كان سبب يخلى جدك ميوافقش بيا بس ابوك اعتبرناه مات اتجوزت امك بس بعقد عرفى علشان وخدتها واخدتك وسافرنا محافظه تانيه ..

مقدرناش نتجوز رسمى لان مفيش شهاده وفاه لابوك فقررنا نعمل كده لغايه ما نجيب اثبات انه مات وبعد كده نعلن جوازنا ..

قولتله وبعدين قالى امك تكمل بقا ردت ماما وقالتله ليه ياعادل بتفتح الدفاتر القديمه بس قالها لان دا حقى وكان لازم هيجى يوم وهتتعرف ..

قولتلها كملى يا ماما ازاى بابا رجع وازاى عادل بيقول ان سلمى بنته .. قالت بعد ما عشت مع عادل سنه وانت معانا وفى يوم لقيت ناس من البلد بيكلمونى وبيقولولى جوزك رجع وقتها مصدقتش وقولت دا كدب وبقيت فى مصيبه انا دلوقتى خاينه ولا متجوزه اتنين طب والحل

فقرر عادل انى اخدك وانزل البلد واشوف ايه الحكايه ومحكيش لحد اى حاجه عن جوازى بعادل وفعلا نزلت لقيت ابوك رجع وقتها سالنى روحتى فين السنه اللى فاتت اهل البلد بيقولوا انك سبتى البلد فاضطريت اكدب عليه وقولتله انى عشت مع اختى لانى مقدرتش اعيش واصرف على نفسى وعلى ابنى وانت غايب عننا لمده 3 سنين ..

واضطريت اخبى عليه علاقتى بعادل ..بس المصيبه انى كنت حامل فى اختك سلمى من عادل لسه من شهرين فاضطريت اعيش مع ابوك لغايه ما ينام معايا واقوله انى حملت منه وبعد كده نتصرف ..

فى الوقت دا باعنى عادل وسابنى وسافر فرد عادل قال لا انا مبعتكيش انا كلمتك وقولتلك اهربى او اطلبى الطلاق وانا هتجوزك بس انتى موافقتيش .. ردت ماما قالت اهرب واخلى ابنى طول عمره عايش فى عار ان امه سابت ابوه وهربت مع عشيقها .. انت موافقتش تصبر عليا سبع شهور اولد فيهم واثبت ان سلمى بنته وبعد كده ابقى اطلق ونسافر سوا لكن انت ماصدقت وسافرت ..

رد عادل وقال كان الحال وقف بيا فى مصر وكانت الفرصه بره عظيمه وماصدقت لقيتها واهو زى ما انتى شايفه بقيت من اكبر رجال الاعمال فى مصر ..

فردت ماما وقالتله وبعد كل السنين دى جاى عاوز ايه وبتفتح فى الدفاتر القديمه ليه .. قال عاوز بنتى تعرف انى ابوها انا اتحرمت من الخلفه من بعدك وحاولت كتير اتجوز واخلف حد يورث املاكى من بعدى معرفتش ودا حق سلمى ولازم تاخده وانتى كمان لازم تاخديه .. قالتله سلمى بالقانون مش بنتك قال مش مهم القانون انا هكتبلها كل حاجه

انا قاعد كل دا متنح ومستغرب معقوله اللى بيحكوه دا .. قولتله وعلشان كده لفقت لبابا التهمه مش كده قال امك السبب حاولت اوصلها من سنين وبعتلها كتير وهى كانت بترفض لغايه ما سألت وعرفت كل حاجه عنكم ومكنش بايدى حاجه اخليها تسمعنى الا الطريقه دى
وفجأه طلب عادل من ماما طلب غريب جدا خلت ماما تبصلى وانا ابصلها وابصه ونستغرب من جرأته .

فى الفصل ال 18 هنعرف سوا ايه طلب عادل باشا من ماما لبنى قدام ابنها وازاى هيتصرفوا
الفصل الجاى مهم جدا وفى تطورات مهمه هتقربنا من الهدف النهائى .. انتظرونا

**********
الفصل ال 18
*************
نكمل سوا الفصل ال 18

بعد ما عرفنا قصه عادل مع ماما وانه طلع ابو سلمى اختى وقصته الغريبه دى وفجأه واحنا قاعدين سوا انا وعادل وماما لقيت عادل طلب طلب غريب من ماما وقتها ماما بصتلى وانا وهى متنحين وبنبصله اازاى جتله الجرأة يطلب كده

طلب عادل من ماما انها ترجعله وتعيش معاه هى وسلمى مقابل انه يسيب بابا فى حاله ويشيل من عليه القضيه وميتعرضلوش باى اذي ..

رديت عليه قولتله ترجعلك فين وهى متجوزه من بابا وعاوزها فى السن دا تهرب وتسيب بيتها وحياتها والناس تقول عليها ايه انت كده بتدمر حياتها وحياه بنتك وبتجيلنا كلنا العار ..

ماما عيطت وجريت دخلت اوضتى وانا قعدت اتكلم مع عادل واقنعه ان مش مصلحته ولا مصلحه حد الكلام اللى بيقوله دا وبالنسبه لسلمى بنتك ممكن نعرفها وتبقى تشوفها وتجيلك لكن ماما متنفعش دا بابا يموت فيها ان مراته تسيبه وتروح لراجل تانى وكمان يعرف ان بنته مش بنته دا يبقى السجن اهون له من الحقيقه دى ..

بدأ عادل باشا يقتنع بكلام كريم وقالى انا مش جاى اخرب عليكم حياتكم بس انا فعلا بحب لبنى امك وبتمنى نعيش مع بعض من سنين بس هى لو دى رغبتها ومش عاوزانى انا مش هغصبها على حاجه وبردو هكتب كل حاجه باسم سلمى لانى مليش حد فى الدنيا من بعدى ..بس ممكن تسمحلى تنده لمامتك وتخليها تيجى ونتفق قولتله ماشى

وسيبته ودخلت لماما قولتلها تعالى كلميه هو خلاص مش هيتدخل فى حياتك وباين عليه راجل جدع ومش هيأذينا فخرجت ماما معايا وروحناله وفهم ماما انه بيحبها وعمره ما هيعملها حاجه تضرها فماما فرحت وقالت هقوم اعملكم حاجه تشربوها فقولتلها لا خليكى ياماما انا هقوم انا وقومت وسيبتهم علشان ماما تقنع عادل انه ميدخلش فى حياتها تانى ويسيبها تعيش حياتها بدون قلق ومشاكل ويخبى على مصيبتهم اللى ادفنت من اكتر من عشرين سنه ..

روحت عملت الشاى ورجعت لقيت ماما بتعدل فى هدومها وبتمسح وشها وعادل شكله مش مظبوط وبصيت على بنطلونه لقيت زبه واقف على اخره فتأكدت انهم كانوا بيعملوا حاجه ..

طبعا الكاميرات اللى فى الصاله هم ميعرفوش حاجه عنها فقولت اسيبهم واشوف هيعملوا ايه فحطيت الشاى وقولتلهم هعمل كام مكالمه ضروريه جوه فى الاوضه ودخلت الاوضه وشغلت الكاميرات وفتحت كاميرا الانتريه وفعلا لقيت عادل بيقرب من ماما وبيشدها ناحيته وبياخدها فى حضنه وكنت متوقع انها هترفض او تخاف انى موجود لكن واضح ان الاشتياق بينهم كان عالى اوى ونفسهم فى بعض بعد سنين مرت عليهم وقربوا من شفايف بعض ونزلوا فى بوسه طويله كلها شوق وحرمان واشتياق للاخر ومد عادل ايده يلعب فى بزاز ماما وهى لفت ايدها تحضنه وانا قاعد بتفرج عليهم فى الكاميرا ومستغرب ازاى ماما مش خايف من وجودى وانى ممكن ادخل عليهم بس الشهوه واضح انها بتوقف العقل تماما وحبيت اديهم فرصه اكبر وهم قضوها بوس وتقفيش وعادل لعب فى جسم ماما فى كل حته ومد ايده على كسها وطيزها بس بردو مش عارفين ياخدوا راحتهم اوى .. فقولت كفايه لحد كده وقفلت اللاب وعملت صوت انى خارج علشان يعدلوا نفسهم وفعلا دخلت عليهم كانوا ظبطوا نفسهم بس عينيهم كلها شهوه ونفسهم ينفردوا ببعض وانا يعتبر العزول بينهم دلوقتى فخرجت بقول لعادل خلاص اتفقتوا قال اه لبنى دى حب حياتى ومقدرش اذيها ابدا وضحك فماما حطت وشها فى الارض من الكسوف ..

وماما قالت انا همشى بقا علشان متأخرش وابوك يقلق عليا قولتلها لا متقلقيش انا كلمته وقولتله انك هتباتى هنا النهارده لان مراتى بايته عند امها وانا قاعد لوحدى وبكره الصبح وانا نازل الشغل هوديكى البيت

وقتها حسيتها فرحانه وكأنها عاوزه تقعد مع عادل اطول فتره ممكنه بس للاسف عادل قال طب هستأذن انا وهكلمك بعدين يا كريم علشان نشوف هنبلغ سلمى ازاى قولتله لا دا مينفعش فى وقت تانى دا لازم فى وقتها ردت ماما قالت ازاى قولتلها ما انتى عارفه سلمى قاعده لوحدها طول اليوم وجوزها علطول مسافر هكلمها تيجى ونفهمها كل حاجه بالراحه ..

ردت ماما قالت لا مينفعش تخليها تيجى بالليل لوحدها خليها ليوم تانى قولتلها لا لازم دلوقتى دا يوم كشف الحقايق وكل واحد لازم يعرف وبالمره عادل باشا يشوف بنته فرد عادل قال تسلم يا كريم انا مش عارف اشكرك ازاى ..

مسكت التليفون وكلمت سلمى قولتلها البسى واركبى عربيتك وتعالى دلوقتى فى شقتى عاوزك ضرورى فردت سلمى قالت ما تيجى انت عندى انا الفيلا فاضيه وبتضحك خدت التليفون فى جنب وقولتلها مش اللى فى دماغك يا موزه انا عاوزك فى موضوع تانى بجد قالتلى خليها لبكره او قول فى التليفون قولتلها لا لازم تيجى هنا قالتلى مش هعرف عربيتى فى الصيانه ومش هعرف اخد تاكسى دلوقتى قولتلها خلاص هاجى اجيبك البسى على مااجيلك وقفلت معاها وقولت لعادل البيت بيتك انابالظبط ساعه هروح اجيب سلمى واجي ..

لقيت ماما بتبصلى وعامله نفسها مضايقه بس متأكد انها من جواها فرحانه وخدت مفاتيح عربيتى وقبل ما انزل شغلت تسجيل الكاميرات لانى عارف انهم اكيد مش هيفتوا الفرصه ونزلت روحت لسلمى كانت لابسه وجاهزه ونزلت وهى بتسالنى فى ايه وليه دلوقتى واشمعنى عندك قولتلها كل اسئلتك دى هجاوبك عليها لما نروح الشقه واخدت الطريق طاير علشان عاوز الحقهم وهم نايمين سوا وفى خلال نص ساعه كنت وصلت البيت واكيد معملوش حسابهم انى هرجع بسرعه وقولت لسلمى متعملش صوت ودخلت من باب الشقه بالراحه بصيت على الانتريه ملقتهمش اتسحبت لاوضه النوم لقيتهم قافلين الاوضه خدت سلمى وقعدنا فى اوضه الاطفال وشغلت اللاب توب وفتحت الكاميرات وقولتلها عاوزك تقعدى تتفرجى على فيديو مش هتشوفيه تانى قبل كده

واول ما اشتغل الفيديو لقيت ماما راكبه على زبر عادل وهو نايم على ضهره وسانده ايدها على كتفه وبتنطط عليه لقيت سلمى متنحه وبتقول ايه دا دى ماما يانهار اسود دا فين وامتى وازاى قولتلها دا حالا وفى الاوضه التانيه ودا فيديو لايف كمان ..قالتلى يخربيتك ومين دا اللى معاها قولتلها دا واحد له قصه طويله هحكيلك عليها بعدين دلوقتى خلينا نتفرج قالتلى اه يا معرص انت وصلت لليفل عالى اوى قولتلها لما تعرفى الحكايه هتعذرينى قالتلى ماشى وقعدت انا وسلمى نتفرج على الفيديو وماما لسه بتتنطط على زبر عادل وايده بتقفش فى بزازها ولا كأنها بنت فى التلاتينات واضح ان الشهوه والشوق عاليين عندهم اوى لدرجه انهم مفكروش لا فى المكان ولا الزمان وقام عادل ونيم ماما على ضهرها ووسع رجليها وحطهم على كتافه ودخل بزبره فى كسها ونزل بجسمه عليها وراحوا فى بوسه طويله وقتها لقيت سلمى بتمد ايدها بتدعكلى زبرى وتقولى منظرهم يجنن قولتلها انتى هجتى يا لبوه قالتلى وزبرك دا ايه ما انت هجت على امك اهو وفعلا منظرهم سوا كان يجنن فمقدرتش ومسكت سلمى ونزل بوس وتقفيش ودعك فيها وفى ثوانى كنت انا وسلمى عريانين ملط وبنعمل زى ما عادل وماما بيعملوا بالظبط انا منيم سلمى على ضهرها ورافع رجليها على كتافى ونازل نيك فى كسها وكل ما تيجى تصوت اكتم بقها علشان متفضحناش ومن كتر ما انا هايج على منظر ماما نزلت لبنى فى كس سلمى اللى جابت رعشتها بردو من الفيديو اللى شافته ومن زبرى اللى نزل فى كسها فقولتلها يلا بسرعه قومى البسى قبل ما يخرجوا ويشوفوكى قالتلى وهو مين اللى يخاف من التانى قولتلها لما تعرفى الحكايه هتفهمى

وفعلا دخلنا الحمام الخاص باوضه الاطفال ووضبنا نفسنا وخرجنا نتسحب بره الشقه واتصلت بالتليفون بماما علشان اعرفها اننا قربنا وتلحق تقوم وفعلا ردت عليا بعد اكتر من رنه وكان صوتها متلغبط وبسرعه قفلت معايا وانا اخدت سلمى وقولتلها تعالى نروح الصيدليه هجيب حاجه من هناك على ما يلبسوا وعديت على الصيدليه جبت حبايتين فياجرا وحبوب هلوسه وشهوه للستات من زميلى اللى شغال فى الصيدليه اللى جنب بيتى وقولت لازم اخلى الليله دى ليله متتنسيش فسلمى قالتلى كنت بتجيب ايه قولتلها كنت بجيب حبوب للصداع فضحكت وقالتلى صداع بردو ههههههه قولتلها اه يا فالحه وخدت سلمى وروحنا البيت وفتحت الباب لقيت ماما وعادل قاعدين فى الانتريه ولا كأنهم عملوا حاجه فدخلت سلمى وسلمت على ماما واول ما شافها عادل عينه دمعت وكان عاوز يقوم يحضنها بس مسك نفسه فقولتلها اقعدى يا سلمى اللى قدامك دا عادل باشا قالت يا نهار اسود مش دا الراجل اللى كان هيحبس بابا قولتلها اه بس اهدى وافهمى الاول قالتلى افهم ايه ونيله ايه وبصتلى وكأنها بتقولى قدمتله ماما ياخول علشان يشيل القضيه وانا فهمت اللى بتفكر فيه وممكن تفضحنا قولتلها اللى قدامك دا عادل باشا ابوكى

سلمى تنحت وقالتلى ابو مين انت اتجننت قولتلها دى الحقيقه ورجعت حكيتلها الحكايه من اولها تانى لقيت سلمى بتعيط ومش مصدقه فقام عادل وخدها فى حضنه ونزلوا الاتنين فى وصله عياط طويله ولقيت ماما بتعيط لعياطهم وانا اكتئبت وقولت هى الليله هتقلب دراما ولا ايه خلاص ياخونا بتحصل فى احسن العائلات

وبالمناسبه دى هعملكم احلى عصير من ايدى علشان تروقوا كده .. ودخلت المطبخ عملت اربعه عصير ولانى عارف ان ماما وسلمى بيحبوا عصير الفراوله فعملت كاسين الفراوله وحطيت فيهم الحبوب بتاعتهم وانا وعادل حطيت حبوب الفياجرا في كأسين عصير مانجا مختلفين وروحت ادتلهم العصير وكانت سلمى نايمه فى حضن ابوها وفرحانه برغم صدمتها وماما بتضحك لانها اخيرا ارتاحت من عذاب الضمير اللى فضل معاها لسنين طويله ..وكل واحد شرب العصير بتاعه وبدأت الشهوه تدب فى كل اللى قاعدين وكله بيضم رجليه من الشهوه فندهت لسلمى وقولتلها تعالى اوريكى حاجه جابتها مراتى نعمت اللـه جوه وخدتها ودخلت اوضه النوم وقفلت الباب وانا على اخرى وهى ماصدقت لقيتها زقتنى على السرير ومسكت البنطلون فتحته وخرجت زبى وقعدت تمص فيه وتأكله ببقها وانا زبى على اخره من الهيجان وكنت متاكد ان الحال دا بيتكرر بره فى الصاله بين ماما وعادل ..وقتها سلمى جالها الحاله وقامت من على الارض وقلعت بنطلونها والاندر بتاعها وفضلت بالهدوم اللى فوق زى ماهى وطلعت ركبت على زبى علطول ورشقته فى كسها وقعدت تتنطط عليه وانا برفعها وبحاول اشيلها وانيمها على السرير كتفت ايديا وقعدت تتحرك عليه بوسطها وكانت المرايه وراها فبصيت على المرايه فكان منظر طيزها وهو بينزل وبيطلع على زبرى يجنن سلمى قررت تعذبنى وواضح ان دا بيزود شهوتها جدا فقامت من عليا وطلعت على وشى وحطت كسها عليه وقعدت تتحرك على شفايفى ووشى كله وتلعب بصابعها على طرف كسها وانا مديت ايدى العب فى زبى فمسكت سلمى ايدى وقالتلى لا انا اللى اقرر وبعد ما شبعت فى كسها بلسانى قامت ولفت ضهرها وقعدت على زبرى تانى بس بالعكس بس المرادى فى طيزها اللى خلى زبى يولع نار من اللى حسه بيها من طيزها ..وفضلت سلمى تنيك زبي بكسها وطيزها لمده ساعه جابت فيها شهوتها اكتر من 6 مرات وانا خلاص كنت هنفجر من حركاتها فقولتلها هجيب فشالت كسها من على زبرى ومسكته بايدها وحركته لغايه ما جيبت لبنى على بزازها فقامت وقربت بزازها من شفايفى علشان الحسهم وكمان ادوق طعم لبنى وكانت فى عيون سلمى نظرات ساديه رهيبه خلتنى اوافق من غير ما اعترض بس وبعدها عينى غفلت ونمت ومصحتش الا على حركه حد ماسك زبى بايده وحاطط زبى فى بقه بيمصه وكنت حاسس انى بحلم ففتحت عينى وبصيت على مين بيمصلى زبرى ومكنتش مصدق .. معقوله !!!
نكمل فى الفصل ال19

الفصل ال 19
*************

وبعد ما فتحت عينى لقيت حد مكنتش اتوقع ان فى يوم من الايام يمسك زبرى ويمصه …ماما !! ولسه هقوم زقتنى بايدها وقالتلى اقعد وكملت مصت فى زبرى اللى مقدرش يقولها لا وفضلت تمص فيه شويه لغايه ما صحى وشد فقامت بردو زى بنتها سلمى وقعدت بكسها عليه وقعدت تتحرك بوسطها قدام وورا وانا لسه مصدوم بس قولت دى فرصه ومن زمان وانا نفسى فيها بعد ما شوفت فيديوهاتها مع هانى وكمان مع عادل وهى بنفسها اللى جايه وبتعمل كده وفعلا مسكت بزازها قفشت فيهم وبدأ زبرى يشد اكتر وقمت خدتها فى حضنى وكل دا وزبرى لسه فى كسها بينيكها وايدى بتحضنها من ورا وبتحسس على ضهرها وبلعب فى شعرها وببص في عيونها اللى كلها شهوه واللى واضح ان الحبوب جابت مفعول رهيب اوى ووقتها نسيت فين سلمى وفين عادل وقولت مينفعش افوق من الحلم دا لازم اكمله ومسكت ماما ونيمتها على جنبها ونمت ورا فى ضهرها ورفعت رجل من رجليها وحطيت زبرى فى كسها من الجنب وهى كل دا رايحه فى دنيا تانيه من الشهوه والمتعه وكل كلامها اااه اوووى بيوجع بالراحه عليا اااه مش كده يا كريم ااااه انا امك بالراحه على امك شويه زبك كبيرررررر زى زب هانى بالضبط كأنكم توام .. أنا موعودة بالازبار الضخمة الدوكش يا ربى وهى كأنها قاصده تزود الشهوه عندى لما تفكرنى انى بنيك امى مش واحده من الشارع فرديت عليها قولتلها كان نفسى فيكى من زمان بجسمك الملبن دا كان نفسى احط زبرى فى كسك وادوق عسلك اااه وبدأت ارزع فى كسها اسرع وهى بتصوت وتقول اااه بشويش حرام عليك مش قادره وفضلت انيكها وافشخ كسها وهى جابت شهوتها اكتر من مره قومتها وخلتها توطى على ايدها ورجليها وترفع طيزها لورا دوجي ستايل وحطيت زبرى فى كسها من ورا وكان منظر طيزها يجنن فمسكت طيزها قعدت ادعكها وزبرى بينيكها فى كسها وبقيت بضرب على طيزها وبشدها من شعرها وهى بتصوت وتقولى ارحمنى ابوس ايدك مش قادره ااااه لغايه ما نطرت لبنى السخن فى كسها لقيتها بتضم رجليها وتقول اااااااااه مولع يخربيتك واترميت فوقها وزبى لسه فى كسها وخدتها فى حضنى وروحت ف بوسه طويله معاها وببص لقيت باب الاوضه بيتفتح وداخله سلمى بتقولى صباحيه مباركه ههههههههه

وقتها افتكرت ان سلمى هنا طب وفين عادل بس سلمى فهمت سؤالى وقالتلى متقلقش بابا عادل مشى من بدرى وانا نمت فى الاوضه التانيه مرضتش اقلقكم ..بصيت لماما قولتلها هو حصل ايه مع عادل بره قالتلى محصلش حاجه وعملت نفسها مكسوفه قولتلها مفيش بينا كسوف بقا قالتلى كان واحشنى اوى دا عشره سنين قولتلها المهم انك تكونى اتبسطى قالتلى تسلملى ياحبيبى متحرمش منك قولتلها وياريت كمان نبطل موضوع هانى دا فلقيتها استغربت وبصت لسلمى قولتلها لا مش سلمى دى مراتى اللى قالتلى على اللى بينك وبين هانى قالتلى مراتك نعمت اللـه الشرموطه اللى قفشتها عند هانى قولتلها اه عرفت ولما واجهتها قالتلى انك كمان كنتى هناك قالتلى اعمل ايه بس ياحبيبى ابوك وخلاص بطل وانا ضعفت وسلمت لهانى قولتلها بس هانى دا اذاني كتير فى حياتى وجه الوقت اللى اندمه على اللى عمله معايا قالتلى انا عرفت كل حاجه من سلمى وحكايته معاك ومع مراتك ومع سلمى وجوزها المعرص قولتلها وغلاوتك كل دا هيتصلح وهجيبلكم حقكم منه احنا دلوقتى معانا عادل ابو سلمى واللى لو احتاجنا منه حاجه مش هيتأخر وبعلاقاته لازم اندم هانى على اللى عمله معانا وبهدل حياتنا بالشكل دا فردت ماما قالت ومراتك فين صحيح قولتلها مراتى عند امها غضبانه خليها هناك احسن لغايه ما اشوف حكايه هانى دى ..قمت اخد شاور على ما سلمى تحضر الفطار وغبت فى الحمام افكر فى اللى حصل وفى عادل باشا وازاى يقدر يساعدنى وابهدل هانى بس نسيت حاجه مهمه هو عادل خرج امتى وياترى سمع صوتى مع بنته سلمى وازاى ماما سابته وجت نامت معايا انا مش فاهم حاجه فقولت لازم اروح الشغل اللاب واشوف حصل ايه بالليل واخدت شاور بسرعه ولبست ودخلت الاوضه لقيت منظر مكنتش اتخيل انى اشوفه ابدا لقيت سلمى نايمه على ضهرها ولافه رجليها على رقبه ماما ورأس ماما مدفون جوه كس سلمى بتلحسها كسها مكنتش متخيل انهم كمان وصلوا لمرحله انهم يستاحقوا بالشكل دا ومنظر ماما وهى موطيه وطيزها قدامى قوم زبى تانى من مكانه ومقدرش اقاوم منظرهم كده فروحت ناحيه سلمى وادتلها زبى اللى مسكته مصته ولسه رابطه على ماما علشان متسبش كسها وتفضل تلحس وانا زبرى فى بق سلمى بتمصه لغايه ما قام .. معقوله سلمى كمان بتعمل حركات الساديه مع ماما لدرجه ان ماما مش عارف تتنفس وسلمى خانقاها برجليها فشالت سلمى زبرى من بقها وفكت رجليها لقيت ماما اترمت على السرير وجسمها بيرتعش ومش قادره تاخد نفسها فاتخضيت ولسه رايح افوقها لقيت سلمى بتقولى سيبها هى هتفوق لواحدها وقامت سلمى عدلت ماما على بطنها وقالتلى يلا حطه في طيزها وريحها ولسه بعترض لقيت سلمى بتضربنى على وشى بالقلم وتقولى اخلص كلامى يتنفذ وفعلا منظر طيز ماما جننى فروحت وحطيت زبى بين فلقتين ماما بس سلمى مسكتتش ومدت ايدها فتحت طيز ماما ومسكت زبى وحطته على الخرم وقالتلى دخله ولسه ماما بتتحرك حطت سلمى رجليها على ضهر ماما علشان متتحركش وبدأت اتحرك بشويش كنت خايف على ماما لتتعور بس واضح ان طيزها واسعه وتقدر تاخد زبى الضخم بسهوله وفعلا ركبته فى طيزها وقعدت احركه جوه طيزها فقامت سلمى من جنبى وراحت لشنطتها وانا مش حاسس باى حاجه غير طيز ماما وخرمها وزبى اللى مولع من سخونه طيزها وفجأه لقيت سلمى بتحرك ايدها على ضهرى وبتنزل تحت على طيزى بتدعكها وحطت صابعها على الخرم وقعدت تحسس عليه وانا كنت منتشى اوى من حركات ايدها وصوابعها وفجأه زقتنى سلمى على ضهر ماما ولقيت حاجه بتدخل فى طيزى من ورا ولسه بقول اه لقيتها زقت بجسمها كله عليا ونامت فوقى فبقولها ايه دا قالتلى دا زوبر صناعى لزوم الدلع وبكل دفعه من سلمى يدخل زبى اكتر فى ماما اللى حسيتها ماتت وقطعت النفس قولتلها قومى يخربيتك امك هتفطس تحتنا قالتلى لا ملكش دعوه هى بتحب كده وفضلت سلمى تتحرك عليا وتزق الزوبر لجوه اكتر وانا غصب عنى بزق زبى اكتر فى ماما اللى بدأت ترتعش وتهز رجليها من الشهوه فقالتلى سلمى شوفت مش قولتلك وفضلت انيك فى ماما وسلمى تنيك فيا لغايه ما زبرى نطر لبنه كله فى طيز ماما ونمت فوقها زى القتيل وسلمى بعد ما هديت شالت الزوبر الصناعى من طيزى وزقتنى على السرير وقعدت بكسها على بقى علشان الحسهولها .. لغايه ما جابت شهوتها وروحنا احنا التلاته فى غيبوبه نوم ..صحيت منه على ضحكه بصوت عالى بس صوت الضحكه دى مش غريبه عليا دى ضحكه مراتى يا نهار اسود ايه اللى جابها دلوقتى ..فتحت عينى لقيت مراتى واقفه وماسكه موبيلها وبتصورنا واحنا عريانين وبتقول ياسلام شكلكم حلو اوووى وانتوا كده حتى الزوبر الصناعى بتاع سلمى يجنن ياترى عجبك ياكيمو وهو بينكك هههههههههه
قولتلها اقفلى الموبيل دا يا نعمت اللـه قالت اقفل ايه دا انا هوديكم فى داهيه وهفضحكم امك واختك وعلى سريرى كمان انا مش بس هطلق منك لا دا انا هخليك تتكسف تمشى فى الشارع انت وعيلتك كلها ..وقتها سلمى ردت عليها قالتلها انتى اتجننتى يا نعمت اللـه قالتلها اخوكى هو اللى جننى ويستحمل اللى عمله فيا انا وامى بقا ..

وبصيت لقيتها بتطلع مسدس من جيبها وبتقول اى حد هيتحرك هضرب المسدس دا فيه انا هعلمكم ازاى تلعبوا معايا ومع امى ..وبصيت لقيتها بتتصل بالتليفون وبتقوله يلا اطلع ..قولتلها مين دا اللى يطلع يا نعمت اللـه انتى اتجننتى ولسه هقوم قالت اى خطوه تانيه هفرغه فى دماغك ويادوب دقيقه ولقيت الباب بيخبط قالت نعمت اللـه قومى يا سلمى افتحى الباب واياك تعملى اى حركه غدر هترجعى تلاقى امك واخوكى مقتولين قالتلها وانا هخرج كده ازاى قالتلها البسى اى ملايه عليكى اخلصى ..قامت سلمى ولبست عبايه على اللحم وراحت فتحت الباب ولقيتها جايه بتعيط وببص لقيت اخر واحد اتوقع انه يكون هو .. هانى !!!
لقيت هانى داخل وبيضحك وبيبوس مراتى ويقولها برافو عليكى فقولتله انت ايه اللى جابك هنا ردت مراتى قالتلى هش مسمعش صوتك خالص انا اللى اتصلت بيه وجبته وزى ما خليته ينيك امى يا خول هخليه ينيك امك واختك قدامك وكله هيتصور علشان تبقى تقدم امى هديه علشان تخرج ابوك مش مشكلته
قالت لهانى امسك كريم اربطه واياك تعارضه وفعلا مسكنى هانى وربط ايدى ورجلى وقعدنى على الكرسى وقامت نعمت اللـه قالت يلا خدهم بالدور وابدا بالصغيره وابقى حلى بالكبيره وجه يقرب من سلمى اللى قالتله بقا كده يا هانى عاوز تفضح خالتك وبنت خالتك وعلشان واحده وسخه زى دى قالها مش بمزاجى دا وعد بينى وبينها وانا مقدرش اخلف الوعد فردت نعمت اللـه قالتله هتقعدوا تحكوا يلا نيكها ..قام هانى مسك سلمى ونام فوقها وقعد يبوسها ويلعب فى بزازها وفكلها الحزام بتاع الزوبر الصناعى وقعد ينيك فيها وكل دا وماما بتعيط ومنهاره من اللى الفضيحه وطبعا نعمت اللـه بتصور كل اللى بيحصل صوت وصوره وبعد ما خلص هانى نيك فى سلمى قام فقالتله نعمت اللـه يلا دور الكبيره وفعلا قرب من خالته اللى هى ماما وقعد يحسس على جسمها ويلعب فى بزازها وكسها لغايه ما ساحت وانسجمت ونسيت اى تصوير واى فضيحه والشهوه غلبتها يمكن بحكم انها واخده حبوب للشهوه او يمكن انفجرت باكتر من نيكه النهارده فخلاها خلاص تفك ومتعملش حساب لحد ماهى اتناكت من الحب القديم ومن ابنها وهانى مش اول مره ينيكها فنسيت حكايه التصوير واندمجت وقعدت تتناك منه ونعمت اللـه بتصور وفجأه قامت سلمى بالراحه وكانت نعمت اللـه مشغوله بالتصوير وجت من وراها وزقتها ومسكت منها المسدس وقالتلها بقا يابنت الشرموطه بتهددينا احنا انتى متعرفش مين سلمى باين يلا ياوسخه اقلعيلى هدومك دى ملط وانت يا هانى ياخول اللى هتقلعها ..وانا وقتها نسيت ان دى مراتى خلاص ماهى اللى عملت فينا كده وكانت ناويه تفضحنا وفرصه انتقم لنفسى من هانى ومفيش فرصه احسن من كده
عظيمه ياسلمى بجد برافو عليكى قولتها لسلمى اللى قالتلى استنى وشاورت لهانى قالتله فكه وفعلا قام فك الحبل من على ايدى وقومت ادتله بالبوكس فى وشه فسلمى قالتلى لا انا عاوزاه سليم .. قامت ماما وراحت تجرى على الحمام تغسل وشها وتلبس هدومها وفضلت انا وسلمى سوا وبنفكر ازاى ناخد حقنا من هانى ومن نعمت اللـه الشرموطه مراتى
وجت فى بالى فكره انتقم بيها من كل اللى عمله فيا هانى وكمان اعلم مراتى درس متنسهوش فى حياتها فقولت لسلمى خلينى اربطهم وفعلا ربطت نعمت اللـه وهانى كل واحد منهم فى كرسى ولبست انا وسلمى هدومنا وقولتلها سيبيهم زى الكلاب جوه دلوقتى لغايه ما اقولك هنتصرف فيهم ازاى
بس انا عاوزك منك تكلمى ابوكى عادل وتقوليله انى عاوزه فى خدمه ضرورى .. قالتلى ناوى على ايه قولتلها هتعرفى وقتها بس كلميه دلوقتى

هنعرف كريم هينتقم ازاى من هانى واللى عمله فيه طول حياته وحول حياته كلها لجحيم ومن مراته اللى باعته وفضحته ونامت مع رجاله كتير غيره من وراه وايه المساعده اللى عاوزها من عادل ابو اخته سلمى فى الفصل العشرين والاخير

انتظروا الفصل الاخير والمطول 🙂

***********
الفصل العشرون والاخير
****************
رجعنا مع اخر جزء من قصتنا وجه وقت رد الدين لهانى على اللى عمله فى حياه كريم من اول ما ارغمه يقدم له اخته لغايه ما ناك كل نسوان عيلته ودمرله حياته مع مراته المحترمه وحولها لشرموطه بتتناك قدامه وكمان يعرص عليها خوفا من هانى وعمايله
نكمل اللى حصل ..

(((((ملحوظة على الهامش: اكتشفنا ان هانى مش يتيم زى ما كنا فاكرين انا وسلمى ومراتى نعمت اللـه وزى ما هانى نفسه فاكر …. عرفت من امى لبنى السر الرهيب… خالتى عايشة مش ميتة ولها بنت كمان فى سن المراهقة.. لكن خالتى فى شبابها غلطت مع شاب وحملت وجابت هانى .. كان هانى ابن حرام باختصار .. خالتى عملت عملية ترقيع عشان هتتجوز خلال شهرين.. وخلفت من جوزها بنت .. حاولت انها تقنع جوزها انه يربى هانى على انه ابنه ويكتبه باسمه لكن الراجل رفض .. فماكانش قدامها هى وامى غير يقدموه للتبنى .. وكان لهم جارة اسمها الست احسان جوزها ميت ومخلفوش.. فقرروا يدوها الولد على انه يتيم.. رحت زرت خالتى وبنتها لاول مرة فى حياتى .. ونزلنا احضان وعياط وبكا .. وهانى كمان عرف ان امه عايشة وان له اخت …)))))

بعد ما خلاص ربطت هانى وربطت مراتى نعمت اللـه فى الكرسى خرجت انا وسلمى من الاوضه وقولتلها يلا كلمى باباكى عادل باشا وقوليله انى عاوزه فى خدمه ويعتبر دى هديه رجعوك ليه قالتلى عاوز منه ايه مش فاهمه قولتلها هتفهمى بعدين
قامت سلمى مسكت تليفونها وكلمت باباها وقالتله كريم عاوز منك خدمه ومتكسفهوش قالها يأمر خدت منها التليفون وقولتله بعد اذنك يا عادل باشا بحكم معارفك انا قاصدك فى مصلحه كده .. انت تعرف ابو امل عميد الشرطه قالى اه قولتله ودا واصل اوى للدرجه قالى دا انا ادوسه بجزمتى لو عاوز احنا هنا الفلوس هى اللى بتتحكم فى كل حاجه .. عاوز منه ايه ضايقك فى حاجه قولتله لا بس انا عاوزك تكلمه وتفهمه اللى هقولهولك دا ..

وفهمت ابو سلمى عادل باشا اللى انا عاوزه واختى واقفه جنبى متنحه وبتقولى هانى غلط بس مش للدرجادى يا كريم دا انت كنت هتدمره قولتلها واللى عمله فيا وفيكى وفى جوزك وفى ماما ومراتى مش تدمير ولا انتى رجعتى تحنى تانى قالتلى لا مقصدش بس ممكن نشوف طريقه تانيه نبهدله بيها غير دى قولتلها هو يستاهل .. دلوقتى انتى طبعا عارفه رقم اخته هاله بنت خالتنا قالتلى اه قولتلها عاوزك تكلميها هى وخالتو وتقوليلهم انى هعدى عليهم فى البيت اخدهم لان ماما تعبانه شويه وقاعده عند كريم ..قالتلى ليه عاوزهم قولتلها ملكيش دعوه اسمعى كلامى بس وفعلا كلمتهم سلمى واتخضوا على ماما وقالولها احنا جايين عند كريم دلوقتى قالتلهم لا كريم كده كده بره وهيعدى عليكم بالعربيه ياخدكم وفعلا كملت لبس وقولت لماما تدخل تنام فى اوضه الاطفال دلوقتى وفهمتها لما تيجى اختها وبنتها تمثل انها تعبانه ومتعرفهمش اى حاجه وبالنسبه لهانى ومراتى نعمت اللـه دخلت اخدتهم من الاوضه وشيلتهم بالكرسى ودخلتهم اوضه الكراكيب اللى محدش بيدخلها بس قبل ما اخرج طلبت من سلمى تعمل اتنين عصير وحطيت فيهم مقوى جنسى قوى جداا لهانى وحطيت لمراتى اكتر من 15 نقطه من النقط اللى استخدمتها قبل كده وخليتهم هم الاتنين يشربوا العصير غصب عنهم وسيبتهم ونزلت وروحت لبيت خالتى جبت خالتى وبنتها هاله .. هاله بنت خالتى عندها 19 سنه ولسه بتدرس بس جمالها يهبل وجسمها يجنن وكنت من زمان هموت عليها عليها بزاز مدوره ورجليها ملفوفه ودايما بتلبس كعب يخلى طيازها طالعين لبره يجننوا اى حد اكيد طالعه لامها .. خالتى دى ملكه جمال احلى من ماما بكتير برغم انها عدت ال 48 بس لسه جسمها مثير وبزازها ملبن ويهوسوا .. روحتلهم كانت خالتى لابسه عبايه سودا وهاله كالعاده لابسه الكعب والبنطلون الجينز والبضى وطرحه خفيفه كانت تجنن بجد مع طبعا الميك اب بتاعها اللى مبتقدرش تستغنى عنه .. سلمت عليهم وخدتهم بالعربيه وروحت شقتى وقبل ما اطلع كلمت سلمى وقولتلها خلى ماما تجهز من غير ما يسمعونى وفعلا طلعت كانت ماما نايمه وبتمثل انها تعبانه فدخلت خالتى وبنتها يطمنوا عليها وانا سيبتهم ودخلت المطبخ جبت النقط وعملت كوبايتين عصير وحطيت فيهم نقط الاثاره وخليت سلمى تقدم العصير ليهم وهم طبعا شربوا وسبتهم ربع ساعه وحسيت انهم بدؤوا يفركوا رجليهم وسخنوا فقامت هاله قالت هروح الحمام فهمت انها داخله تدعك كسها وتريح نفسها فخرجت وراها بعد ما اخدت حبايه فياجرا لان الليله طويله والنيك فيها كتير وقبل ما تدخل الحمام قربت منها وقولتلها عامله ايه ياهاله واخبار الكليه وطبعا هى عاوزه تسيبنى وتدخل بسرعه الحمام كسها خلاص مولع فقربت منها وحسست على شعرها وقولتها مالك عرقانه كده ليه يا هاله انتى تعبانه فلقيتها بتبص فى الارض وبتضم رجليها فقولتلها كبرتى يا هاله وبقيتى عروسه وضميتها ليها وهى خلاص مبقتش قادره وسابت نفسها ونسيت نفسها فقربت شفايفى منها وبوستها من خدها وخدتها فى حضنى ومديت ايدى على ضهرها حسست عليها ولقيتها بتبص حواليها خايفه حد يشوفنا ففهمت فشديتها من ايديها ودخلت بيها اوضه النوم بتاعتى وقولتلها اقلعى هدومك على ما اطمن ان محدش واخد باله وخرجت شغلت اللابتوب وفتحت الكاميرا اللى فى اوضه النوم وجايبه هاله وهى بتقلع هدومها وقاعده بالاندر والبرا وقولت لسلمى دخلى اللابتوب دا فى الاوضه اللى فيها هانى ونعمت اللـه وخليهم يتفرجوا وفعلا دخلت سلمى عليهم وحطت اللابتوب قدام هانى وقالتله كريم بيقولك متع زبرك وخرجت زبره من البنطلون وفكت كف ايده وقالتله علشان تعرف تدعك زبرك برحتك من اللى هتشوفه ..ودخلت انا على هاله لقيتها قالعه وقاعده مكسوفه بس شهوتها على اخرها تأثير النقط رهيب وهى كمان فى عزها يعنى مثاره على الجاهز فقعدت جنبها على السرير وقعدت ابوس فيها وبوست شفايفها ولقيتها بتبوس باحترافيه اوى فقولتلها شكلى مش اول حد يبوسك فاتكسفت وبصت فى الارض فسخنت عليها ونيمتها على السرير وطلعت فوقها ابوسها وادعك فى جسمها ودخلت ايدى من تحت البرا مسكت بزازها ادعك فيهم ولفيت ايدى فكيت بيها مشبك السنتيانه وظهر بزازها اللى كانوا ابيض شمع وحلماتها لسه ورديه وتتاكل اكل نزلت امص في بزازها وادعك فيهم واقرص على حلماتها بلسانى وهى بتتاوه ومغمضه عينها من الشهوه فنزلت بايدى قلعتها الاندر ولمست كسها اللى حسيت انها اتكهربت وبقت بترفع كسها لفوق علشان المسه بايدى اكتر فنزلت بوشى على كسها ابوسه والحسه ولقيت كسها متغرق من شهوتها قامت هى سحبت ايدها ناحيه زبى من بره البنطلون فعدلتها علشان تظهر بوشها قدام الكاميرا واخوها هانى يشوفها وهى بتطلعه بنفسها وفعلا طلعته بايدها ونزلت براسها تلحسه فعدلتها وادتلها زبى تمصه وانا نزلت براسى الحسلها كسها وفضلنا نلحس ونمص لبعض لاكتر من عشر دقايق كانت هى جابت فيهم شهوتها مرتين من كتر الاثاره وقامت زقتنى على السرير وطلعت تقعد فوقى قولتلها يا مجنونه كده هفتحك قالتلى حطه فى طيزى قولتلها هيوجعك قالتلى يلا مش قادره وكنت قاصد اعذبها علشان تطلب بنفسها واخوها يسمع اخته وهى بتطلب انها تتناك واردله القلم اضعاف وفعلا جت تقعد هيا فوقى زبى وجعها قولتلها قومى هاتى الكريم اللى على التسريحه دا علشان يسهل شويه وفعلا قامت جابت الكريم ودهنت طيزها وخرمها بنفسها ودهنت على زبى ورجعت قعدت عليه وبعد ما حطته اتفزلط ودخل فى طيزها قولتلها احا دا مش اول مره يا لبوه قالتلى مش وقته بقا ياكريم يلا نيكنى قولتلها للدرجادى عاوزاه قالتلى اوووى يلا دخله اوووى كله ياكريم وبايدها بتدعك كسها وبتلمس فى شفراتها فشيلتها ونيمتها على بطنها ورفعت طيزها لفوق ودخلت زبرى فى طيزها من ورا وقعدت انيك فيها لغايه ما نزلت لبنى فى طيزها وهى كانت خلاص مش قادره اترمت على السرير من التعب فقومت انا من عليها ولبست شورت وخرجت نصى اللى فوق عريان ودخلت على اوضه هانى ونعمت اللـه لقيت هانى زبره واقف طبعا هو واقف من المقوى اللى ادتهوله وكمان منظر اخته اكيد جننه فقولتله حلوه اختك اوى يا هانى فقالى بقا انت تعمل كده يا كريم يا خول دا انا هفشخك فروحت ضاربه بالقلم وقولتله انت لسه شوفت حاجه يا كس امك دى هاله دى البدايه بس كل اللى عملته فيا طول حياتك هيطلع عليك النهارده دورك دلوقتى تقعد قدام اللاب تتفرج وتتمتع وبالمره تضرب عشره على منظر اختك وهى بتطلب انها تتناك وزبرى بيفشخها .. لكن انتى يا نعمت اللـه يا حلوه دورك مختلف عن هانى مش هتقعدى تتفرجى وروحت فكيت ايدها ومسكتها من شعرها ودخلت بيها اوضه النوم اول ما هاله شافتها قامت من مكانها واتخضت وبقت بتلم فى جسمها قولتلها متخفيش دى نعمت اللـه مراتى بس انا محتاجها تساعدنى شويه يلا يا نعمت اللـه روحى نضفى طيز هاله بلسانك عاوز طيزها نضيفه بتبرق .. تنحت نعمت اللـه قولتلها اخلصى مش عامله فيها سوبر هيرو وداخله ومسدس وبتاع انا هخليكى كلبه وخدامه النهارده قبل ما ارميكى بره فلقيتها بتعيط جامد وبتجرى على رجلى تبوسها وتقولى انا اسفه يا كريم حرام عليك متذلنيش اكتر من كده انا عملت كل حاجه علشانك واللى عملته دا كان رد شرف امى من اللى عملتوه فيها لكن انا مراتك حرام عليك كفايه اللى شوفته بسببك وخلتنى من ست محترمه لواحد مومس بتنام مع كل راجل شويه .. فلقيت هاله بتدمع من كلام نعمت اللـه وقالتلى ليه كده يا كريم دا نعمت اللـه طول عمرها محترمه وكلنا بنحبها حرام عليك تعمل فيها كده انا مش فاهمه حاجه قولتلها قومى البسى يا هاله هدومك وروحى الاوضه التانيه علشان خالتو متقلقش عليكى وانا جاى وراكى ..قومت نعمت اللـه من على الارض وهى موطيه بتبوس رجلي وقولتلها انتى بعتينى لهانى وانتى عارفه اللى عمله فيا قالتلى واللى انت عملته وسلمته جسمى بايدك دا كان ذنب مين زى ما انا غلطت انت كمان غلطت وياريت ننفصل بهدوء وتطلقنى وكفايه اللى حصل ولا هجيب سيرتك ولا تجيب سيرتى وقعدت تعيط بشكل هستيرى خلاها صعبت عليا فحضنتها وقولتلها انتى حب عمرى يا نعمت اللـه واللى حصلنا دا كان غصب عننا كلنا وانا مهما الف مش هلاقى زيك لانى بعشقك بعشقك واترمينا فى حضن بعض واحنا بندمع وقالتلى وانا بحبك ومحبتش حد غيرك يا كريم ونفسى نرجع زى ما كنا اول الجواز قولتلها تعاهدينى منخلفش الاتفاق ونرجع زى الاول قالتلى اوعدك وانت كفايه عك وبهدله وخرج هانى من هنا ونقفل القصه دى ونسافر اى حته انت مش كان جايلك شغل بره وافق عليه ونسافر سوا وانا هسافر معاك قولتله اوعدك هنسافر بس موضوع هانى لسه مخلصش ولازم اربيه على اللى عمله وكمان اضمن انه مش هيتعرض لينا تانى قالتلى وانا هسيبك تاخدلى حقى من اللى عمله فيا بس بدون ما اشارك فيها تانى قولتلها متخفيش انتى اقعدى اتفرجى بس وشوفى شرفك وهو بيرجعلك .. سبت مراتى بعد ما اتصالحنا وقولتلها ادخلى اقعدى مع ماما جوه وقولى لخالتى انك لسه جايه من بره وانا هاخد خالتى فى جنب عاوزها فى موضوع قالتلى حتى خالتك كمان مش هتسيبها قولتلها ملكيش دعوه كله متسجل وهتتفرجى عليه فى الاخر وفعلا راحت نعمت اللـه وسلمت على خالتى وانا شايف خالتى مش على بعضها لدرجه انها نسيت تسأل بنتها غابت كل دا فين فندهت لخالتى قولتلها عاوزك فى كلمتين قالتلى عيون خالتو اومرينى قولتلها تعالى جوه الاوضه ودخلت وقفلت باب الاوضه فقالتلى انت بتقفل ليه قولتلها الموضوع مش عاوز حد يسمعه قالتلى خير قولتلها ماما قالتلى مالها قولتلها تعبانه وشكل بابا خلاص شطب قالتلى اختشى ياواد عيب قولتلها دى الحقيقه وهى مش عاوزه تقولك السبب الحقيقى لتعبها دا قالتلى طب وبعدين قولتلها انا اخدت علاج من زميلى الدكتور كتبهولى بس مقولتلهوش دا لمين وقالى دا هيريح الست لما تكون تعبانه وشهوتها عاليه فلقيت خالتى عندها حب استطلاع تعرف ايه الدوا دا وعاوزه تجربه وتهدى من شهوتها وكسها اللى بياكلها قالتلى دوا ايه دا قولتلها دى نقط كده بتتحط فى مكان حساس بتريح اوى قالتلى وريهانى كده قولتلها ليه عاوزه تجربيها فقالتلى اختشى ياواد قولتلها وفيها ايه بذمتك مش بتحنى لايام ابو هانى قالتلى شوف الواد وقله ادبه قولتلها خلاص برحتك قالتلى ورينى الدوا اخلص قولتلها لازم حد يحطهولك مينفعش يتحط لنفسك قالتلى ومين قالك انى هحط منه قولتلها خلاص خليكى بقا وسبتها وضحكت فقالتلى طب هاته اشوف اسمه فقولتلها لا فقامت تجرى ورا وتشدنى فقولتلها هجربه ليكى علشان اعرف النتيجه فقالتلى هاته فعلا قومت جبت نقط من الاثاره اللى بتزود الشهوه وقولتلها يلا قالتلى لا انا هحط لنفسى قولتلها متخفيش هبص بادب وكل دا وهانى بيتفرج على امه وهى بتقلع العبايه السودا وبتنزل الاندر بتاعها وبتفتح كسها علشان احطلها النقط فقالتلى يلا بسرعه فقولتلها ايه كل دا يخالتو دا انتى تعبانه اوى فقالتلى حطه بقا قولتلها هو ايه دا قالتلى النقط يازفت اخلص فقومت منزل فيها نقطتين لقيت كسها بيترعش وبتقولى يخربيتك دا بيحرق مش بيهدى قولتلها ماهو قالى لازم يدخل لجوه اوى قالتلى طب دخله فمديت صابعى ودخلت صابع جوه كسها وقعدت احركه وهى سخنت وبقت بتحرك وسطها على صابعى وبتقولى جوه اوى يا كريم اووى فدخلت صابع تانى وقعدت انيك فيها وهى مغمضه عينها ورايحه فى دنيا تانيه فقربت من بقها وخرجت زبى وقربته من شفايفها لقيتها بتمد لسانها تلحسه وتاخده فى بقها تمصه وانا ماصدقت قعدت احرك زبرى جوه بقها وبايدى بلعب فى كسها لغايه ما جابت شهوتها على ايدى فشيلت زبرى من بقها وفتحت رجليها ووقفت لقيتها بتقولى دخله ياكريم مش قادره قولتلها هو ايه دا قالت متهزرش بقا يلا قولتلها لا لما تقولى الاول قالت زبك يا رخم قولتلها هدخله فين قالت هنا وشاورت بايدها على كسها قولتلها لا تقولى قالت حطه فى كسى بقا حرام عليك مش قادره يلا فروحت مقرب زبرى من كسها ومشيته على شفراته من بره وهى من كتر ما هى مستعجله قعدت تحرك رجليها لغايه ما زبى اتزفلط ولقطته بكسها وخدته كله قولتلها لبوه اوى وكسك ملقاط قالتلى يلا زقه كله بقا قولتله حلو قالتلى اوووى قولتلها احلى من زب ابوهانى قالتلى احلى اووووى يلا حطه جامد اوووى قولتلها شكلك حلو وانتى بتتناكى يا خالتو قالتلى اااه نيكنى بقا افشخنى حلو اوى فشيلت زبى من كسها قالتلى شيلته ليه قولتلها اتقلبى وهاتى طيزك قالتلى عمرى ما اتنكت فيها قولتلها وانا هفتحهالك بعد العمر دا كله يلا ادورى وفعلا لفت وجبت الكريم ودهنت زبى وخرم طيزها وقعدت العب شويه بزبى بره وادخله شويه بشويه وهى بتتوجع جامد من الالم وبايدى بلعب فى كسها من ورا علشان متتوجعش لغايه ما دخل راس زبى وبعد حركه شويه بشويه خدته كله فى طيزها وهى بتتوجع وتقول اااه حلو اوووى ارزع جامد وبقت تروح بطيزها لورا وقدام وتنيك نفسها لغايه ما زبرى اتهد من حركاتها فقربت منها وشديتها عليا وقعدت اضرب بزبى فى طيزها جامد وهى بتصوت من الالم والشهوه وحسيت ان البيت كله سمع صوتها وخلاص وصلت للنهايه فلقيت زبى بينزل بكل ما فيه فى طيزها ولقيتها بتقول ااااه سخن اووووى بيحرق جااامد ياكيمووو قولتلها حلو يا خالتو قالتلى حلو اوى يجنن واترمت على السرير وخرجت زبرى من طيزها ولبنى مغرق طيزها وخرج منه ونزل على كسها فسيبتها وقومت لبست الشورت وخرجت بسرعه روحت لهانى لقيت زبره بينام وبصيت على الارض لقيته مغرق نفسه ومغرق الارض بلبنه فقولتله امك احلى من اختك علشان كده جبت عليها ولا ايه ومن كسوفه واحراجه حط وشه فى الارض وسكت قولتله لسه اليوم مخلصش اتقل يا هانى يا حبيبى
روحت لماما وشاورتلها فقامت وجت معايا ودخلنا على خالتى الاوضه لقيناها لسه نايمه مكانها واللبن مغرق طيزها فضحكت ماما وقالتلى انت كمان نكت خالتك فلقيت خالتى قامت مفزوعه وبتقول يا لهوى بقا كده يا كريم ماما قالتلها ايه مالك انا اختك واحنا ستر وغطا على بعض وزى ما ابنك هانى ناكنى اهو كريم ريحك لقيت خالتو تنحت وقالت ابنى هانى يعنى انت جايبنى هنا علشان ترد اللى عمله هانى فى امك يا كريم قولتلها لا انا بحبك يا خالتو وجسمك عاجبنى من زمان ومقدرتش اشوف جمالك دا ومنكهوش فراحت ماما قربت منها وقالتلها يا هبله كريم ستر وغطا وعمره ما حد هيعرف واحنا اوقات بنتعب واهم بيريحونا فقالتلها اوعى تقول لهانى على اللى عملته دا قولتلها ليه قالتلى هانى عصبى وممكن يقتلك ويقتلنى فيها قولتلها متقلقيش مش هقوله ويلا علشان اوصلكم قبل ماهو يجى وفعلا خدت خالتو وهاله وهم ميعرفوش انى نكت كل واحده فيهم واتصوروا وابنها واخوها هانى شافهم وكمان ضرب عشره عليهم وكده ابقى ذليت هانى وميقدرش يرفع عينه فيا
رجعت لماما قالتلى بكفايه كده على هانى وفكه خليه يروح قولتلها لا هانى لسه حسابه مخلصش .. حد يعمله اى لقمه ياكلها ومن غير مايتفك ماما قالتلى ازاى هياكل وهو مربوط قولتلها خلى سلمى تاكله فى بقه او مياكلش خالص مش مشكلتى
سلمى قالت مليش دعوه .. ماما صعب عليها ابن اختها فقالت انا هدخل اديله الاكل وهاكله حرام دا بنى ادم وزمانه ميت من الجوع .. سبتهم ودخلت اوضتى ودخلت معايا نعمت اللـه ولبست احلى قميص نوم وقالتلى انا النهارده هدلعك دلع مشفتهوش قبل كده وكانت فعلا وحشتنى نعمت اللـه اوى ومن زمان منكتهاش ولا اتمتعنا ببعض وحسيت انى خلاص شفيت غليلى شويه من هانى وان بعد اللى هعمله فيه بكره خلاص هكون قفلت قصه طويله
ويادوب لسه بحضن مراتى وهى بتبوس فيا ومنسجمين لقيت سلمى بتخبط عليا وتقولى الحق يا كريم فى مصيبه .. قومت بسرعه وانا عريان لبست الشورت وروحت بقولها فى ايه قالتلى امك دخلت تأكل هانى وبعد شويه سمعت صوت لقيته امك بتصوت فروحت جيت اشوف فى ايه لقيتها قاعده على زبره وهو بينكها فجريت على الاوضه لقيت ماما قاعده لسه على زبر هانى وهانى بيرزع بزبره فى كسها وهى رايحه خالص من الشهوه فروحت قومتها وقولتلها ليه ياماما كده بس قالتلى هو السبب كنت جايه بأكله قعدت يعيط وصعب عليا فروحت اطبطب عليه قعد يبوس فيا لغايه ماضعفت وحصل اللى حصل قولتلها حرام عليكى دا انا ماصدقت انى بقفل ام القصه بتاع الزفت دا وروحت لهانى وقولتله وحياه امك لهربيك يا وسخ .. وروحت قافل الباب عليه وقولتلهم اياك حد يدخل عنده وبكره انا هفرجه وروحت لاوضتى لقيت مراتى بتضحك فبقولها بتتضحكى ليه قالتلى امك شكلها مبتهداش وماصدقت قولتلها اعمل فيها ايه بس قالتلى الست لما بتطلب معاها بتنسى نفسها وانت كمان اهو زبرك وقف لما شوفتها راكبه على هانى هههههههههه قولتلها عندك حق منظرها كان مثير اوى فقالتلى دا من حظى بقا يلا علشان اقطعهولك وراحت مراتى مقلعانى الشورت ونزلت مسكته وقعدت تمص فيه وترضع فيه وتبوس بضانى وزقتنى على السرير وطلعت قعدت فوق وشى بكسها بعد ما زقت الاندر على جنب ولفت ضهرها ووطت تكمل مص لزبرى وكسها على بقى بلحسه وبعدها قامت وركبت عليه وعملنا عرض سكس رائع نزلت هى شهوتها فيه اربع مرات وانا مرتين لغايه ما جسمنا تعب اترمينا على السرير مهدودين ومفوقتش الا على حد بيحسس على زبرى ببص لقيت سلمى بتصحينى وتقولى شكلك بهدلت الدنيا امبارح ههههههه قولتلها وغلاوتك انا اللى اتهديت امبارح مع هاله وخالتك ومراتى قالتلى طب وانا مليش نفس قولتلها لما تعملى اللى هقولك عليه الاول قالتلى عاوز ايه تانى قولتلها دلوقتى تكلمى امل مرات هانى انتى طبعا عارفاها قالتلى اه عاوز منها ايه قولتلها كلميها قوليلها ان هانى تعبان وقاعد عند ابن خالته لانه كان بيزوره امبارح وتعب فجأه فكلمنا الدكتور وجه كشف عليه وهو هنا اهو مريح وفعلا قامت سلمى وكلمت امل اللى اتخضت على جوزها وقالتلها انا منمتش طول الليل وبحاول اكلمه مبيردش انا جايه حالا .. قفلت سلمى مع امل وقعدت تبوس فى زبرى وتقولى ايه ناوى على ايه قولتلها كل خير بس دا اخر قلم هياخده هانى علشان يتعدل ويبطل وساخته دى ..قولتلها دلوقتى هنروح ندى لهانى حبايه منومه وبعد ما ينام هنشيله نحطه على سرير اوضه نومى وهيبقى عريان ملط واول ما مراته تيجى هخلى نعمت اللـه تلبس قميص نوم شفاف وتنام جنبه على السرير وبعد كده انا هتصرف مع امل .. ندهت لنعمت اللـه وشرحتلها هتعمل ايه قالتلى تانى عاوز توقعنى قولتلها هيكون نايم مش حاسس بحاجه بس لازم مراته تشوفه وهو عريان وبيخونها ..وفعلا نفذت اللى شرحتهولهم وخليت سلمى وماما يستخبوا فى اوضه الاطفال جوه ميطلعوش خالص وبعد ساعه جت امل وخبطت وبتسال فين هانى فقابلتها وقولتلها استريحى يا امل فى الصالون عاوز اوريكى حاجه الاول وفتحت اللابتوب وجبت الكاميرا على اوضه نومى وكانت مراتى نايمه بقميص نومها ورجليها مكشوفه وجنبها هانى عريان فلقيت امل بتقول ايه دا قولتلها انا جيت من بره لقيت هانى ومراتى على سريرى زى ماانتى شايفه وكنت هبلغ البوليس بس قولت اكلمك الاول واعرفك ان جوزك دا طول عمره وسخ فلقيتها بتعيط ومنهاره فقربت منها وطبطت على كتفها وكنت محضر العصير ومزود فيه العيار للنقط علشان يجيب مفعول سريع فشربتها العصير وقولتلها عقاب هانى بالسجن مش هيريحك فى حاجه ولا هيريحنى لازم ياخد القلم زى ماعمله بالظبط قالتلى تقصد ايه قولتلها لازم هانى يفوق من اللى بيعمله دا على قلم جامد وقومت مقرب من شفايفها وخدتها فى حضنى واستغليت ضعفها وشهوتها ونكتها احلى نيكه خصوصا انها جسمها طرى اوى وملبن جدا وقولتلها لازم جوزك يدوق من نفس الكاس فقالتلى ازاى قولتلها خليكى هنا خمس دقايق بس دخلت الاوضه فوقت هانى من نومه وشربته كاس تانى عصير بس المرادى كان فيه مخدر للاعصاب مانع للمقاومه تماما شايف بعنيه بس ميقدرش يشيل قلم حته وقولتله تعالى معايا اتفرج على حاجه هتعجبك وخدته وخرجت للصاله ولما شاف امل مراته قاعدة ملط على الكنبه وكسها غرقان بلبنى بدأ يفوق ويحاول يصلب جسمه فوقع على الارض فسندته وقعدته على نفس الكرسى اللى قعدت عليه انا قبل كده لما هانى ناك مراتى قدامى وقولتله محبتش افوت عليك فرصه انك تتفرج على مراتك بتتناك قدام عينيك اقعد واتفرج واستمتع وقتها حسيت ان امل عندها كميه غيظ من هانى لانه بعد اللى عملته معاه خانها فقررت تطلع كل الشهوه اللى جواها وتبقى شرموطه قدامه فقامت امل من على الكنبه ودخلت الحمام اخدت شاور سريع ورجعت مسكت زبى وقعدت تمص فيه وتبص لجوزها اللى خلاص لقى انه مش قادر يقاوم ولا يصلب طوله وكمان منظر مراته وهى عريانه وبتمص بمزاجها متعه فحرك ايده يمسك زبه اللى وقف من منظر مراته وقعد يدعك فيه وانا سخنت فمسكت امل ونيمتها على الكنبه ونزلت نيك فيها ورزع فى كسها وهى بتقول اااه نيك اوى يا كريم افشخنى قدام جوزى انا شرموطتك انا لبوتك واتحولت امل لانثي عاهره بتتناك ويمكن انها بتتناك قدام جوزها جننها اكتر فشيلتها وقربت من هانى وخرجت زبرى من كسها وقولت لهانى ركب زبرى فى كس مراتك ياخول وهانى من كتر ما هاج مسك زبى وحطه فى كس مراته اللى بقت بتتنطط من الشهوه وبتبوس فيا وهتقطع شفايفى من الهيجان فرجعت وقعدت على الكنبه وطلعت هى قعدت على زبرى وهانى بيدعك فى زبره لغايه ما نزل لبنه من منظر مراته وهى راكبه على زبرى وكنت خلاص هجيب فقولت لامل هجيب قالت هاتهم فى كسى اول ما قالت كده نزلت شلال لبنى فى كسها فاترمت امل على الكنبه من التعب وهى بتنهج فخدتها فى حضنى وقعدت ابوس فيها لغايه ماهدينا فقامت امل من جنبى ودخلت الحمام وهى رايحه ناحيه الحمام خرجت مراتى من الاوضه وشافتها امل فضحكت مراتى وقالتلها صباحيه مباركه يا امل قالتلها انتى كنتى صاحيه قالتلها اه وشوفتكم كمان بالكاميرا وقتها امل تنحت فشاورتلها قولتلها متخفيش مراتى حبيبتى مبنخبيش حاجه على بعض فضحكت امل فراحت نعمت اللـه واخداها اوضه النوم وقالتلها تعالى استخدمى الحمام اللى جوه وبالمره هحكيلك على الحكايه فروحت لهانى وقربت منه قولتله كده نبقى خالصين شوية انت نكت مراتى وامى واختى وانا نكت مراتك وامك واختك دلوقتى فاضل اردلك النيكه وانيكك كمان يا خول

ونيمته على ايديه ورجليه ودخلت زبى فى طيز هانى زى زمان بس المرة دى صورته مراتى صوت وصورة عشان نكسر عينه نهائى ههههههههههه ولما نزلت لبنى فى طيزه

قولتله انا كنت ناوى اسجنك انت ومراتى وكنت هكلم حماك وهعمل فضيحه وهتهمكم بتهمه الدعاره وهتاخد فيها كام سنه سجن وهتخسر شغلك بس مهنش عليا علشان تعرف الفرق بينى وبينك ولو فكرت فى يوم من الايام تغدر شرايط مراتك وانت قاعد بتتفرج عليها بتتناك منى هتتوزع على النت .. رد هانى قالى مش هنخسر حياتنا علشان السكس وعلشان ازبارنا نودى حياتنا فى داهيه واحنا كده خلاص كلنا فى الهوا سوا لا تعايرنى ولا اعايرك قولتله ايوه كده. مش عاوز اشوف وشك هنا تانى ولا تقرب لمراتى او اختى او امى يا خول يا ابن المتناكة.

وفعلا اختفى هانى وامه واخته ومراته من حياتنا وهاجروا لكندا.. واخيرا انتقمت لنفسى ولعيلتى.

خالد و التعريص على اخته وامه

خالد و التعريص على اخته وامه

اسمي خالد عمري 16 سنه . واسكن في مدينة الرياض مع عائلتي المكونه من اب عمره 52 سنه و ام عمرها 40 سنه و اخت عمرها 20 سنه . تقاعد ابي وتفرغ لأشغاله حيث كان لديه مكتب مقاولات و عدد من مباني المستأجره فكان يخرج باكرا ً ويقضي اغلب وقته ما بين المكتب و المباني ويعود وقت الغداء ويخرج بعدها ولا نراه الا بعد صلاه العشى وبعد ان يتعشى ينام في الساعه 11 ليلا ً ويستيضق باكرا ويذهب الى المكتب . امي موظفه استقبال بأحد اكبر مستشفيات الرياض وبحكم ان ابي خارج المنزل و اختي داخل غرفتها وانا ليس لي مكان محدد اختارت ان يكون دوامها على فترتين باليوم تخرج مع ابي صباحا ًمن الساعه الثامنة الى الساعه الواحده ظهرا ً ومن الساعه الرابعه عصراالى الساعه التاسعه مساء . اي بعد صلاة العشى يأخذها ابي من المستشفى ويأتون سوية فا اعتدنا انا و اختي على ان لا نراهم كثيرا ً فقط فترتي الغداء و العشى . ولا نتكلم كثيرا ً حيث ان الكل متعب بعد يوم عمل طول فا تخرج منا بعض الكلمات وبعدها الكل يذهب الى سريره لينام و يبدأ من غدا ً نفس النظام انهيت دراستي الثانوية للتو وبدأ الصيف وبحكم ان مدرستي بعيده عن منزلي لدي قليل من الاصدقاء في حينا فكنت اجلس دائما ً اما المنزل واشاهد الناس يأتون و يذهبون . يقع بالجهه المقابله لمنزلنا سوبرماركت صغير وصاحب المتجر جار لنا كبير بالسن لم يكن لديه ابناء فكان لديه عامل هندي الجنسية يبيع و ينظف المحل ويأتل بالبضائع من محلات الجمله . المحل صغير لذلك اغلب السكان فضلو الذهاب للمحلات الكبرى لتوفر كل شي فيها لذلك قليل ان تجد احدا ًيشتري منه . صاحب المحل مرض ولم يستطع الخروج من منزله الا قليل واصبح الهندي المسؤل عن المحل . في احد الايام كنت جالسا ً اما المنزل وكان الشارع خاليا ً من الماره بحكم اننا في الصيف والقليل كان يخرج في وقت الظهر فكان الهندي ينظر الي من خارج المتجر نظرات غريبة لكن لم اعرها اهتمام واعود لأراه ينظر الي وهو يضع يده على قضيبه ويبتسم فارتبكت و تصنعت ان احد نادى علي من داخل المنزل فدخلت واغلقت الباب وذهبت مسرعا ً الى غرفتي لأطل من النافذه على المحل فلم اجده بالخارج فنتظظرت قليلا ً حتى خرج وكان ينظر يمين و يسار وكأنه يبحث عن شخص ماء وكان يضع يده على قضيبه ويبعدها ويكرر ذلك عدة مرات كان تركيزي على بنطاله مكان انتفاخه تمنيت ان ارى قضيبه لا اعرف لماذا لكن اردت مشاهدته احسست بشيء غريب . فجأه بدأ قضيبي بالانتصاب . طوال حياتي لم اكن افكر كثيرا ً بالجنس لذا لم اكن اعرف من اي نوع انا وماذا ارغب ومالذي يثيرني . تخيلت اني داخل المحل . ماذا سيحدث فقلت لنفسي لما لا اذهب لأشتري اي شي فقط كي ارى مذا يفعل . ابدلت ملابسي بعجل وارتديت شورت قديم وقصير قليلا ً وذهبت للمحل وعند دخولي كان جالسا ً خلف طاولة الحساب الصغيره ثم احس بوجود احد ووقف وهو مرتبك ثم رآني وابتسم كانت يده مكان قضيبه وابعدها ورأيت انتفاخه في بنطاله ومده يده ليصافحني وامسك بقضيبه بيده الاخرى اراد ان يختبرني ليرى هل انزعج واغادر ام لا ارتبكت بداية الامر لكني تجاهلت ماحصل وطلبت منه ماء فقال تريد ان تشرب ام تشتري ماء فقلت اريد ان اشتري فقال لي هنالك براده داخل المحل لما لا تشرب منها وتوفر نقودك فوافقت . ثم قال من هنا وطلب مني ان امشي امامه . اتيت لهذا المحل بالسابق لكنه لم يكن بهذه الحالة فقد كانت الصناديق مرمات بالارض و اغلب الدروج خالية من البضائع لكن ام اكن اعلم انه يوجد غرفة داخل المحل وانا متجه لها استدير للخلف اتظاهر بأني اتفرج على المحل ونظر الى يده مكان قضيبه وهو يحركها بإستمرار لم استطع المشي لوجود صنوق على الارض فطلب مني ابعاده وانحنيت لكي ارفع الصندوق من الارض واذا به يلتصق بي من الخلف ويلامس قضيبه مؤخرتي فجأه بدأ قضيبي بالانتصاب لا اعرف ما العمل هل اقف ثم يرى قضيبي منتصب ويفهم انني موافق و ارغب بذلك ام انتظر وهو خلفي ويفهم انني مستمتع ولا امانع ذلك . كلا الحالتي تعني اني مستعد قالي لي هل هو ثقيل فقلت لا فأمسك بمؤخرتي وبدني قليلا ً واخذ الصندوق ورمى به خلفه وسقطت بعض العلب الصغيره لكنه لم يبدي لها بالا ً واستمر بمداعبة قضيبه وهو مبتسم الي فبتسمت بدوري ثم التفت واكملت طريقي الى الامام باحثا ً عن الغرفه وعن وصولي التفت اليه واشار الى زاوية الغرفه ولا اعرف ماذا يقصد وعندما التفت رأيت البراده فقد نسيت امرها تماما ً فأخذت كوبا اعلى البراده وشربت ماء وكان واقفا ً خلفي فقال لي اجلس فنظرت واذا بسرير داخل الغرفه و تلفزيون و رسيفر و بعض الملابس معلقه على الحائط كانت غرفة صغيره و هي مكان اقامته فقد كان يسكن في المحل طوال الوقت ثم نظرت من خارج الغرفه بإتجاه الباب وهو عباره عن قطة قماش فقط وانا مرتبك فقال لا احد سيأتي الانعرف اني كنت خائفا ً من دخول احد فجلس على السرير وطلب مني الجلوس وعندما هممت بذلك وضع يده على مكان جلوسي وهو يبتسم ابتسامه ماكره وجلست عليها واذا به يسحبها من تحتي ببطئ شديد واحد اصابعه مكان فتحت مؤخرتي فقال لي اسف فضحكت وقلت انه امر عادي فتحولت ابتسامته الماكره الى ابتسامه عريضه ثم سألني عن اسمي وكم عمري و في اي فصل وسألني كم شخص في البيت ومن هم وكم عمر امي و اختي وهل هن جميلات فوصفت له اشكالهن وهو مازال واضع يده على قضيبه ويحركه ببطئ ولاحض بنطالي وهو منتفخ فابتسم وضحك ثم سمعنا صوت احد ينادي داخل المحل فقام مسرعا ً خارج الغرف وطلب مني البقاء هنا فوقفت وانا خائف واذا به يتكلم مع هذا الشخص عرفت انه هندي من حديثهم ثم انخفض الصوت واذا بصوت الباب يغلق ويختفي ضوء الشمس واتى الي وقال انه صديقه اتى يشتري وغادر وقال لي انه اغلق الباب فا ابتسمت وجلس على السرير وقال لي لا تقلق وطلب مني الجلوس على السرير ووضع يده وباعد بين اصابعه فعرفت انه يطلب مني الجلوس عليها ففعلت ولم يبعد يده هذه المره وسألني هل فعلت ذلك سابقا ً وقلت له ماذا فعلت فقال الجنس هل سبق لك ان فعلت ذلك مع شخص اخر فقلت له لا وسألني هل رأيت اشخاص يفعلون ذلك فجاوبت بالنفي ثم قال حتى امك وابوك فقلت له وانا مبتسم لا وسألني عن اختي هل رأيتها عاريه فقلت له ذات مره رأيتها وهي خارجه من الحمام لكنها لم تكن عاريه كانت تستحم وعند خروجها لم تكن تربط حزام ثوب الاستحمام فا انفتح قليلا ً وشاهدت جسمها وكانت ترتدي كلوت و سنتيان فقط ثم تنهد وهو يحرك قضيبه فطلب مني ان اوصف ماشاهدت تحديدا ًُ فوصفت له جسمها وانها طويلة وصدرها الكبير ولون السنتيان و الكلوت كان وردي وبه ورود بيضاء صغيره وكان يوجد سحاب اسفل الكلوت فقال اين مكان السحاب بالضبط ووضعت يدي مكان قضيبي وانا مبتسم وقلت له هنا وقال لماذا السحاب هل لكي تدخل شيء داخلها لم افهم ماذا يقصد ووضع يده على قضيبي وقال انت لديك سحاب لكي تخرج هذا وهي لديها سحاب لكي تدخل هذا داخلها وضحكنا وقلت له اعتقد ذلك . لم يبعد يده وقال لي انه صغير قليلا ً وبدئ بمداعبتها وزاد انتصاب قضيبي ثم امسك يدي ووضعها على قضيبه وقال انا لدي واحدا ً اكبر منك وعندما امسكته ضغط على يدي وقال ما رأيك قلت له انه كبير ثم طلب مني ان اخرج قضيبه وهو يخرج قضيبي وفعلا ً بدأنا ذلك واستمرينا بمداعبة بعض حتى خرج من قضيبي المني مد يده اتى برقعه بيضاء كانت على طاوله صغيره بجانب السرير ومسح قضيبي بها وهو يضحك وانا مرتبك وسألني هل هذه اول مره يخرج منك هذا فقلت له لا سبق ان فعلت ذلك بضع مرات فطلب مني ان انزل بنطالي و كلسوني وفعلت ثم رفع قميصي ورماه على الطاولة ووقفت عاري تماما ً امامه وانا ارتجف وطلب مني الاستلقاء على السرير وفعلت ذلك وانتظرت قليلا ً وعندما التفت اليه رأيته عاري و قضيبه ويشير ناحية مؤخرتي ثم جلس على السرير وابعد ساقي عن بعضهما و امسك خصري ورفعه فاصبح جسمي كله على السرير ومؤخرتي مرفوعه لأعلى بدأ يتحسس مؤخرتي و فخذي ويقبل اردافي وبعدها نهض من على السرير وخرج من الغرفه مسرعا ُ ضللت على وضعي ممدت ورافعا ً مؤخرتي بإنتظار قضيبه ان يأتي ثم اتى وبيده علبه صغيره زرقاء اللون عرفت انها علبة دهون اخذ منها بإصبعه قليلا ً ووضعه على فتحة مؤخرتي وبعدأ يدخل اصبعه ببطئ آلمني بداية الامر ثم بعدتي مؤخرتي حتى خرج اصبعه ثم اعاد وضعي وقال انه لن يدخله بالكامل ثم ادخل اصبعه من جديد ببطئ اقل الى ان اصبح اكثر من نصف اصبعه بداخلي فبدأ الالم اقوى من السابق وابعدت مؤخرتي حتى يخرج اصبعه لكنه كان يتحرك مع تحركات جسمي وهو يدخل اصبعه فزاد الالم وزادت حركاتي و تأوهاتي لكنه لم يبالي واستمر بإدخال اصبعه حتى صرخت من الالم ثم اخرج اصبحه وهو يبتسم وطلب مني العوده الى وضعي رغم ان مافعله آلمني الا انه جعل قضيبي ينتصب فطريقة تحكمة بي وبمؤخرتي جعلني انصاع له بكل ما يطلب فعدت الى وضعي من جديد ونظرت له واذا به ياخذ كمية من الدهون يإصبعه عرفت انه سيؤلمني لكني لم آبه فأدخل اصبعه بسرعه عكس ماكان يفعل واذا بإصبعه بالكامل داخل مؤخرتي فما كان مني الا الصراخ فقد آلمني هذه المره اكثر ثم اخرج اصبعه وادخله بسرعه وانا اتلى من تحته محاولا ً ابعاد يده الى ان سقطت من السرير ونظرت اليه ووجدته مبتسم وهو يعتذر وانه لن يكررها لا ادري ماذا حدث لي ولكن قبل ان يطلب مني عدت الى السرير والى الوضع الذي بدأنا به واضعا ً مؤخرتي تحت تصرفه نظرت اليه لكي اعرف متى سوف يدخل اصبعه لأستعد للألم واذا به يأتي امامي ويطلب مني ادخل قضيبه بفمي تمنعت بالبداية رغم اني كنت اتوق لذلك اصر علي وانا اتمنع واطلب منه الاستعجال حتى اذهب لمنزلي لكنه اصر حتى لو الحس له فقط فما كان مني الا ان استجبت لذلك فبدأت الحس له قضيبه من رأسه الى اخره فرآ انني مستمتع بذلك فأمسك رأسي وادخل قضيبه داخل فمي حاولت ابعاده لكن كنت اتمنى ان لا يخرجه لم استطع ابعاده من فمي وبدأ يدخله ويخرجه بسرعه وهو مثبت رأسي بإحكام ثم ارخى يديه ورويدا ً حتى خفت سرعته ثم ابعد يديه عن رأسي وخفف من سرعه دخول قضيبه بفمي وبدأت انا بتحريك رأسي تجاه قضيبه حتى ادخلته بالكامل وماساعدني على ذلك ان قضيبه لم يكن كبيرا بعدها اخرج قضيبه واتجه الى العلبة ووضع قليلا ً من الدهون على قضيبه ثم عدت لما كنت عليه رافعا ً مؤخرتي للأعلى معلنا ً استعدادها للألم اللذيذ صعد على السرير وامسك بأردافي ووضع قضيبه على فتحت مؤخرتي وبدأ بإدخاله ببطئ شديد حتى نصفه واخرجه خوفا ً من ان يؤلمني رغم اني كنت اتوقع الى ذلك اعاد من جديد من فعله لكن زادت سرعت دخول و خروج قضيبه وبدأت اتأوه و اتألم و ازداد انتصاب قضيبي واذا به يستلقي فوقي تماما ً واضعا ً يديه على كتفيي مع ازدياد سرعته زاد الالم وحوالت بعدها ابعاد قضيبه عن مؤخرتي حتى نجحت بذلك ومع خروجه بدأ يقذف منية على اردافي و فتحت مؤخرتي وكأنه شلال يغمر مؤخرتي بدأت انفاسه تتباطئ وتحرك من فوق ومسك قضيبه وعصر ما في داخله على مؤخرتي ثم طلب مني البقاء كما انا وان لا اتحرك او امسح المني من على اردافي ففعلت ثم ذهب الى قميصه واخرج شيئا ً منه ورجع وطلب مني العوده لوضعي السابق ففعلت ورفعت مؤخرتي وتوقعت بذلك انه يريد ان يمسح بنفسه ماعلي ثم رجع الى السرير وباعد بين سيقاني وانتظرت قليلا ً حتى سمعت صوت غريب صوت اله او جهاز صغير سمعته مره اخلى واستغربت ولما نظرت للوراء رأيته ممسكا ً بجواله المزود بكاميرا والتقط لي صورتين سريعا ً الاولى وانا ممدد على السرير و الثانية لمؤخرتي المليئة بالمني خفت بالبداية لكنه قال لي انه لم يظهر وجهي فلا اقلق ثم طلب مني ان البس ملابسي حتى اخرج ويفتح باب المحل لإستقبال الزبائن فنحن وقت العصر و الناس تبدأ بالخروج لبست سريعا ً وتوجهت الى الباب فطلب مني الوقوف قليلا ً ثم خرج وتأكد من خلو الشارع من الماره وطلب مني الخروج وتوجهت الى المنزل وانا مبعد بين ساقي من الم مؤخرتي وذهبت والى غرفتي واقفلت الباب واستلقيت على السرير استرجع ما فعلته مع مفيد وهو اسمه خلال الساعه و النصف التي مضت واذا بقضيبي بدأ بالانتصاب ثم خلعت ملابسي وبقيت عاريا على سرير ماسكا ًبقضيبي لم تمر ثواني حتى اخرجت ما بداخله احسست بلذه جميلة وبدأت اغوص بأفكاري عن ماحدث وما سيحدث بقيت على وضي قرابة الساعه عرفت بعدها انني اتلذذ بالجنس عندنا يفعل بي شخصا ً ما ذلك وليس عندما افعل انا ثم غططت بنوم عميق الى ان سمعت صوت الباب يطرق سألت من ردت امي هل انت نائم فقلت لها صحوت للتو فقالت هل انت بخير فرددت بنفسي انا في افضل حالاتي فقلت لها نعم فقالت العشاء جاهز ثم نظرت الى الساعه وهي تشير الى التاسعه و النصف لم انم مسبقا ً الى هذا الوقت هل كنت تعبا ً مما حصل ام مرتاح وسعيد الى هذه الدرجه ذهبت لأستحم وانا افكر في زيارة مفيد بعد العشاء طالما صحوت متأخر فلن انام الا متأخر ثم نزلت الى اسفل ووجدت ابي و امي و اختي على طاولة الطعام قالت لي امي سوف نخرج بعد العشاء قلت الى اين قالت الى خالتك هل نسيت . كل اسبوع في مثل هذا اليوم نذهب لخالتي لها طفلان اصغر سنا ً مني وزوجها له زوجه اخرى وهذا اليوم لا يأتي الى بيتها فنذهب انا و امي واختي لها حتى منتصف الليل ثم نعود . للأسف لا استطيع التلذذ بالجنس مره اخرى هذا اليوم ربما غدا ً بنفس الوقت حتى لا يكون هناك اناس بالشارع فأكون مرتاح اكثر عند مفيد ولا اخشى من دخلو احد علينا باليوم التالي ذهبت الى المحل وعند دخولي رأيت مفيد يكلم احد سائقي جيراننا فطلب من مفيد ان يحظر لي ماء فقال لي انتظر حتى انتهي من صديقي وكان صيدقه ينظر ثم يعود ويكلم مفيد ثم ينظر الي مره اخرى لكني ام اعره انتباه فذهب صديقه ثم خرج خلفه فنظر للخارج حتى يتأكد من خلو الشارع ثم عاد وقال اذهب للغرفه واشرب من البراده فذهبت الى الغرف ثم اختفى ضوء الشمس فعرفت انه اغلق الباب ويريد ان يسقيني من ماء البراده و ماء قضيبه ايضا ً مضت ساعه ونصف ثم خرجت من المحل كما خرجت بالامس مبعدا ً سيقاني اتأوه ألما ً بمؤخرتي واذهب الى سريري اتذكر ما حدث واتلذذ بنشوتي عاري تماما ً ظللت على هذه الحالة قرابة شهر وكان ذهابي الى مفيد يقل شيئا ً فشيئا ً حتى عرفت انني لا اريد ذلك لكني مرغم حتى اتلذذ لاحقا ً بما كان يفعل بي وما كان يأمرني ان افعل فبدأت افكر بحل حتى لا استمر بذلك وبنفس الوقت المتعه التي احصل عليها عندما اذهب لغرفتي وطال تفكيري بذلك استمر ذهابي الى مفيد شهرين وبعد ان انتهينا ذلك اليوم بقينا ممددين على السرير وكان يسألني لماذا لا تأتي كل يوم كما في السابق فتعللت اني اجلس بالمنزل لان اختي وحيده ولا يوجد احد غيرها واخشى حدوث شيء لها وللمنزل فقال هل هي التي رأيتها عاريه فضحكت وقلت نعم ولكن ليست عاريه تماما ً فأمسك قضيبي وقال هل اعجبك ما رأيته فقلت لم ارى الكثير منها لكنه امر عادي فسألني هل شاهدتها مرة اخرى فقلت قبل اسبوع كنا جالسين في صالة المنزل اشاهد التلفاز انتظر بدابة مباراه كرة قدم وكنت ممدد على الارض وهي جالسه على الكنب وقد وضعت قدميها على صدرها وضمتهم وسألتني متى موعد المباراه وعندما استدرت رأيتها لابسه كعادتها ثوب قصير يصل الى اعلى ركبتيها وكان نازلا ً من الخلف فكنت ارى بوضوح اردافها قاطعني وقال هل رأيت هذا واشار الى مكان قضيبه وقلت له لا ولكن كان معالمه واضحه فهي تلبس كلوت ابيض شبه شفاف ثم جاوبتها ان المباراه ستبدأ بعد قليل واستدرت فسألني ماذا تلبس اختي في المنزل فقلت دائما ً الاثواب القصيره بعضها شبه شفاف لاني كنت ارى السنتيان و الكلوت بوضوح فقال لي وامك قلت اكاد لا اراها فهي في عملها دائما ً ولا ارى بالمنزل الا اختي فقال ولم تر مؤخرت اختك او اثدائها فقلت له احيانا ً ارى اثداءها عندما تقوم او تجلس وايضا ً حلماتها لانها بالغالب لا ترتدي سنتيان فتبدو واضحه و كبيره كنت اتكلم عن اختي وهو ممسك بقضيبه و قضيبي و يداعبهما معا ً ثم سألني هل تخرج هي او لها اصدقاء رجال فقلت لا كانت متزوجه ولكن زوجها طلقها وفجأ ابعد يده عن قضيبي وقال هي متزوجه قلت نعم تزوجت وتطلقت بعدها قال لماذا قلت لا اعلم لكن لم يدم زواجهم سوى سنه وقال هل لهم اولاد فقلت لا ولكن اعتقد انه السبب وراء الطلاق فهو يريد اطفلا ً وبعد طلاقهم تزوج واتى له مولود اذن هي لا تستطيع الانجاب عندها التفت الي وقال اختك مطلقه منذ مده ولا تستطيع الانجاب ثم امرني بالاستلقاء على السرير فقلت له لماذا فأدارني من على السرير ورفع مؤخرتي ووضع يديه على اردافع لم استطع ان افعل او اقول شيء لان طريقته تعجبني وتثيرني لكن لارغبه لي بممارسة الجنس كنا قد فعلنا قبل ذلك مرتان وهذا اكثر ماكنا نفعله باليوم اثم بلل اصبعه ووضعه على فتحت مؤخرتي وادخل قضيبه بقوه واصبح كالمجنون فوقي وكنت احاول ان ابتعد قليلا ً لكنه كان يضرب اردافي بقوه ويقول لي اثبت في مكانك وتزيد ضرباته اثارتي ثم تباطئ قليلا ً وقال اريد منك ان تفعل شيئا ً قلت ماهو قال لابد ان تفعله ثم امسك بشعري من الخلف وجرني بقوه وادخل قضيبه بالكامل داخلي وقال هل تفعله ام لا لم اصبر حتى اخرج واتلذذ بغرفتي من ما يفعله بي فمسكت قضيبي وبدأت اداعبه ثم ابعد يدي عن قضيبي وشد شعري بقوه وهو يضرب على اردافي و قضيبه يضرب مؤخرتي هل تفعل ذلك ام لا الان تأكدت انه عرف نقطة ضعفي اي انني استسلم لأي شي عندما أؤمر بالجنس فما كان مني الا ان اقول له نعم سوف افعل ذلك فترك شعري ومسك بأردافي من جديد وبداء يدخل قضيبه ويخرجه بسرعه وهو يقول ان لم تفعل ذلك لا تأتي هنا فقلت نعم سوف افعل ماتريد عندها لم استحمل وامسكت قضيبي وداعبته سريعا ً حتى لايبعد يدي واذا به يستلقي فوق تماما ً وينزل منيه داخل مؤخرتي وانا بدوري انزل منيي على السرير واخذ كلن منا يطلق تنهيده طويلة وقلت لنفسي انها افضل لذه حصلت عليها على الاطلاق وسوف افعل كل ما يريد حتى لا تكون الاخيره ثم قام من فوقي وذهب الى جواله واخذ يلتقط الصور وطلب مني ان ابعد ساقاي فلم استطع ذلك فضحك وابعدهما والتقط بعض الصور ثم استلقى بجانبي على السرير واخذ يقبلني وانا مغمض العينين وفي دنيا اخرى فقال لي هل تفعل ذلك فقلت له نعم وبالتأكيد سأفعله وافعل اي شي تريده فقال اذن اريد ان افعل الجنس مع اختك بأي طريقه فتحت عيناي وتعجبت من كلامه وماقاله لي فقلت تفعل ماذا وبمن واين قال اريد ان افعل بأختك ما افعله بك وهنا على هذا السرير قلت له لا اقدر على ذلك ابتسم وقال لكنك قلت ستفعل اي شي ثم سكتت قليلا ً ولكن صعب كيف افاتحها او اقول لها اي شيء عنك ثم اختفت ابتسامته و ضربني على مؤخرتي وقال اريد ان افعل معها ذلك وانت من ستأتي من يتولى هذا الموضوع فسكت ثم قال البس الان واذهب ولا تأتي الي حتى تجد طريقه ثم قمت ولبست ملابسي حتى اني لم اشعر بالالم هذه المره بسبب تفكيري بكيفية اقناع اختي بفعل الجنس معه واين على سريره داخل غرفته بالمحل اسم اختي مها وهي لمتكمل دراستها الثانوية فهي بلهاء ولديها نوع من البرود في كل شي ولم يكن لديها صديقات كثر لكنها جميلة جدا ً فكانت الطالبات يضحكن عليها و يغارن من جمالها و مظهرها بنفس الوقت فهي طويلة و لها جسم ممتلئ بعض الشيء وصدر كبير ومؤخرة بارزة تغري حتى النساء لكني لم اكن انظر لأختي كفتاه مغرية ابدا ً كنت راها اختي اللطيفة الساذجه فقط . عدت الى البيت قبيل العصر والكل نائم ذهبت مباشره الى غرفتي لكي ارى ماذا سيخرج مني اولا ً خطة لإقناع اختي ام شهوه اتلذذ بها واتذكر ماكان يفعل مفيد بي قبل دقائق لكن لا شي سيخرج مر اسبوع وانا احاول امسك اي خيط يقود اختي الى سرير مفيد لكن كيف وانا اريد ان يفعل بي ما فعله اخر مره ليس الجنس و انما كيف عاملني كيف امرني كيف اجبرني على فعل ما يريد ذهبت الى مفيد لعل هياجه حينما يراني يسمح لي بتلقي الضربات على اردافي و ضرب قضيبه على مؤخرتي لكن تفاجأت بأن باب المحل مغلق وهي ليست عادته اي يغلق في هذا الوقت ثم عدت ادراجي الى غرفتي افكر ماذا افعل وكيف اتصرف وماهي الطريقه ويزداد هيجاني مع كل يوم يمر الى ان رأيت اختي تأخذ مجموعة ملابس وترمي بها في المغسله ثم تغلق بابها وتذها الى غرفتها فذهبت مسرعا ً الى المغسله وفتحت الباب ورأيت ملابسها تجمعها كلها ثم تغسلها احد الايام جميعا اخرجت بعض الملابس فكانت ملابس داخليه و اثواب نوم قصيره جدا ً تصل الى اسفل السره وشفافه جدا ً حيث لا تغطي اي شي من جسمها فكانت الملابس كثيره وخطرت لي فكره لا يمكن ان اجد افضل منها فا ذهبت مسرعا الى المطبخ واخذت سكينا وعدت الى المغسله وبدأت بتقطيع ملابسها تقطيع عشوائي بحيث لا يمكن لبسها ابدا بعدها انتظرت مدة يومان حتى اتت بمجموعه ثياب ولم ارى منها ملابس داخليه وذهبت الى المغسله لكي تغسلها جميعا وعندما فتحت باب المغسله تفاجأت بالملابس مقطعه في هذه اللحظه كنت امسك بملابسي حتى ارميها بجانب المغسله ولما اتيت قالت انظر كيف ملابسي مقطه تماما ً وادخلت يدي واخرجت كلوت صغير متقطع وقلت غريب كيف تقطعت قالت لا اعلم كنت وضعتها قبل يومان والان انظر ماذا حل بها قلت اعتقد انه فأر او نمل ابيض اكلها فقالت الان ماذا افعل ليس لدي ملابس الا هذي فقلت لها خزانة ملابسك كبيره فقد اشتريتي قبل زواجك نصف المحلات وضحكت وقالت لي انها ملابس داخليه ولا يجود غيرها ولأول مره اتجرأ ان اقول شيء كهذا لأختي ابقي بلا ملابس داخليه افضل لك ثم نظرت لي وقالت كيف افضل قلت نحن بالصيف الان والملابس الصغيره تسبب الحر و العرق فقالت وهل اضل بدون ملابس قلت لها هكذا افضل حتى لو كنتي بالخارج وكان هناك هواء شديد يرتفع ثوبك ويرى الجميع جسمك وضحكت ضحكه كلها خوف من ان يعكر كلامي ما اخطط له فكما هي اختي بليده وساذجه ضحكت ثم قالت عيب انت لازلت صغيرا ً فقلت صغير على هذا الكلام ام على المشاهده فضحكت وهي تغادر الى غرفتها ثم وكأن جبلا ً وقع عن كتفي وذهبت سريعا ً الى مفيد لكي اكمل الخطه وعند وصلي ابتسم وقال لا يوجد لدينا ماء اليوم وقلت له لدي خطه وقال ماهي قلت يجب عليك ان تشتري ملابس داخليه وتعرضها هنا للبيع قال ولكن لا احد يشتريها قلت له سوف تأتي اختي لتشتري منك عندها سنجد طريقه لتتعارفا فقال غدا ً سوف اشتري ملابس داخليه منوعه قلت له لا فقط اشتري كلوتات بجميع الانواع و الالوان والأفضل ان تكون مغرية جدا ً وسوف اتي لك غدا ً ومعي اختي لتشتري فقال سوف انتظرك لأعطيك الماء غدا ً فكما قلت لك لا يوجد ماء اليوم فقلت له سوف اشرب خمس مرات غدا ً فكن مستعدا ً فضحك ودخل المحل ورجعت انا للمزل اكمل مابدأت به وباليوم التالي عند الظهر وبعد انتهاء الجميع من الاكل وذهاب ابي و امي الى النوم انتظرت اختي في صالة المنزل لأنها لم تأكل معنا واذا بها تأتي وكعادة لباسها ثوب قصير وشبه شفاف ولكن هناك شيء غريب ومختلف نعم انها تلبس كلوت داخلي صغير جدا ً يصل لنصف اردافها ولا يغطي سوى قليلا ً من مؤخرتها الكبيره وبالكاد تمشي فيه ثم بادرت بسؤالها لم تشتريتي ملابس جديده بعد فقال لي نعم كيف عرفت قلت لها انها واضحه وضحكت لكنها لم تفهم بسبب سذاجتها قلت لها من اين سوف تشترين قالت من محل بعيد لا اتذكر اسمه قلت لها لما تذهبين هناك وبجوارنا محل يبيع ملابس قالت اين هذا المحل قلت المقابل للمنزل محل جارنا الكبير بالسن قالت اتذكره قديما ً كان سوبر ماركت ولا يبيع الملابس قلت نعم لكن رأيت بالمحل ملابس نسائية داخليه جميله لما لا ترينها فقد يعجبك احدها قالت لا املك المال الان سوف ابي واخذ منه واشتري قلت لها لما لا ترين فقط واذا اعجبك شيء نعود لاحقا ً ونشتري ثم سكتت هي وقلت المحل مقابل المنزل لن نستغرق كثر من عشر دقائق قالت موافقه سوف اغير ملابسي واعود قلت لها سوف يغلق الان لا وقت لتغيير ملابسك فقط البسي عبائتك وتعالي معي بسرعه قالت انتظرني ثم ذهبت مسرعه الى غرفتها لكن بصعوبه نظرا ً لصغر الكلوت الذي تلبسه وعادت وهي تلبس عبائتها بنفس طريقة ذهابها وعرفت انها لم تغير ماتلبسه ثم خرجنا من المنزل وتوجهنا الى المحل وهاهو مفيد ينتظر قدومنا وايضا ً هناك شيء اخر ينتظر الا وهو قضيبه دخلنا المحل وتوقفت اختي قليلا ً عند الباب وكأني اراها مستغربه من منظر المحل وما يحتويه من صناديق و رفوف فارغه وتقول هل يعقل ان تجد كلوت يحوي مؤخرتها في هذا المحل ثم نظرت الى مفيد وكأنه اسد يتربص بفريسه ولكنه لن ياكل لحمها بل سوف يعطيها شيئا ً من لحمه ومائه كما اعطاني مرارا ً داخل هذا المحل فقبل ان يزيد الجو توترا ً بادرت في سؤال مفيد هل لديك ملابس داخليه نسائية فقال لي نعم وافضل الانواع و ارخصها فقلت ارنا بعضها ثم قال اتبعاني فذهب الى اخر المحل خلف دولاب كبير يغطي جزء من المحل فلا يمكن لاحد داخل المحل يرانا هناك قام بوضعه خصيصا ً لأختي حتى تكون مرتاحه وهي تتفحص الكلوتات . امام الدولاب هناك طاوله صغيره وبينهما ممر ضيق يتسع ل شخصين لكن لا يمكن المشي خلاله الا لشخص واحد فدعا اختي للدخول الى هذا الممر لترى الكلوتات موضوعه على الطاوله فدخلت اختي اولا ً واردت ان ادخل خلفها لكنه سبقني واصبح بالمنتصف بيني وبينها لم تنتبه اختي في البداية وعندما رأينا الكلوتات تفاجأت بموديلات مغرية جدا ً ولا تغطي الا جزء قليل من المؤخره وكثير منها شفاف تماما ً ولكنه اتى بعدد كثير من الكلوتات و عدة انواع منها بحيث كل نوع له لونان فقط حتى تظطر اختي الى البقاء مدة اطول محاولة ايجاد شيء يناسبها ولكن عندما انظر الى مدى صغر حجمها و اختلاف انواعها و جميعها من النوع المغري و الفاضح اقول لنفسي سوف تخرج مسرعه من المحل لا محالة لكن فاجأتني بسؤال عن نوع محدد هل له الوان اخرى فحاولت ان اقترب منها فلم استطع لان مفيد يقف بيني وبينها وقال لها له لونان فقط الاحمر و هذا الوردي وهو مناسب لجسمك لقد قالها وهو ممسك بجزء من الكلوت وهي تمسك بالجزء الاخر ثم قال لها يوجد هنا نوع فيه سحاب من الاسفل اعتقد سوف يعجبك ايضاء ً لم تنزعج اختي بتاتا ً من كلماته ليس لأنه اعجبها بل سذاجتها منعتها من الانتباه بأنه يريد ان يرفع قدميها داخل هذه الغرفه الصغيره و على السرير الذي رفع به مؤخرتي ثم امسك بكلوت فيه سحاب وانزل السحاب ثم ادخل احدى اصابعه وبدأ يوسع الفتحه ثم مده اليها وقال انظري فأخذته منه واغلقت السحاب ثم فتحته مره اخرى قلت لأختي من خلف مفيد هل اعجبك شيء قالت لا ادري اي انها لم تلقي بالا ً لأنها مغرية و فاضحه جدا ً واعتقد ان واحد او اثنان اعجباها احدهما الذي يأتي اسفله سحاب و الاخر الذي قال عنه مناسب لجسمك لا ادري لماذا لكن هو من اختار الكلوتات وهي اخذتهما ثم طلب منها ان تتأنى بالاختيار و ان لا تهتم بالاسعار واذا اخذتي اكثر من نوع سوف تحصلين على هدية من المحل فأنا اعرف خالد وهو صديقي المقرب فنظرت الي اختي وقالت هل صحيح انه صديقك فقلت نعم وامسك بكتفي مفيد وقال انا احبه جدا ً واي شخص من عالئلته احبه ايضا ً فاعرفت من عينيها انها مبتسمه وانها الى الان مرتاحه ولا شيء يدعو للقلق اخذت اختي تقلب بالكلوتات يمين و يسار لكنها تتفحص و تنظر كثيرا ًُ الى ما يشير اليه مفيد فأخرج من بين الكلوتات واحد صغيرا ً وله خيط دقيق من الخلف وقال يجب عليك لبس هذا فهو الموضه الان و ما تلبسه الفتيات الحلوات جدا ً ثم قال هذا من الخلف وامسك بالخيط بإصبعيه واخذ يريها ثم ادار الكلوت وقال هذا من الامام فكانت قطعه صغيره جدا ً من الامام لا تكاد تخفي شعر عانتها وهي شفافه ايضا ً ثم مده لها واخذته وهي تتفحصه بإهتمام ثم قال يوجد عدة الوان منه فقالت هل يوجد لون زهري فقال اعتقد ذلك ثم اشار خلفها وقال هنالك الصندوق وهم بالمرور بينها وبين الدولاب ولضيق المكان و كبر مؤخرة اختي تلامس قضيبه و مؤخرتها و بشكل واضح ومحسوس فقد مر من خلفها و عندما كانت امامه تماما ً دفع بقضيبه الى مؤخرتها دفعه قوية اهتزت منها اثدائها ثم قال اسف وهو يضع يده على ظهرها ثم مد يده اعلى الرف لكي يحضر الكلوتات عرفت وقتها انه تعمد وضع الكلوتات هنا وانه خطط لذلك تماما ً حتى يلامس مؤخرتها التفتت الي اختي وتظاهرت انا بأني لم ارى شيء ولا زالت اختي تناظر وحتى اشتت انتباهها سألته كم لون يمتلك من هذا النوع وقال لي 4 الوان ابيض و زهري و احمر و اسود ولاحظت الذهول في عيني اختي من مافعله وقلت لها ماذا سوف تختارين ثم التفتت الى مفيد واخذت منه اللون الزهري و الابيض وبدأت تتفحص كل واحد على حدى ونظر الي مفيد وعلى وجهه ابتسامه ماكره وانا قلق جدا ً من ردة فعلها ثم اعربت عن قلقي و طلبت منه ان لا يستعجل بإشارات من يدي فغمز بعينه وطأطأ براسه ولازالت الابتسامه مرسومه على وجهه لكن تصرفاتها توحي بأنها لازالت غير منزعجه ابدا ً فبدأ بإعطاها بعض الأنواع ويذكر مواصفات كلن على حدى و الوانها وتاره يمسك في اماكن حساسه وتاره يفتح السحاب ويغلقه وهي تفعل نفس الشيء فتطمنت قليلا ً وبعد فتره اخرج مفيد اخر كلوت عنده وهو عباره عن خيط فقط لا غير ولا يغطي اي شيء سوى فتحت المؤخره و يكون في منتصف كسها وتكون العانه ظاهره تماما ً حتى لو كانت قليله ثم قال سوف يعجب زوجك و التفتت الي اختي وقلت انا كان لديها زوج ولا يوجد الان قال اذا ً صديقها فا احسست ان اختي انحرجت قليلا ً فقلت لا يوجد لديها ايضا ً فغمز لي مفيد وطلب بيده ان اقترب قليلا ً اليها لكي لا تبتعد عنه فا اقتربت وقلت لهم لماذا لا تكونون انتم اصدقاء واقترب منها وقال نعم سنكون اصدقاء جدا ً فا ابتسمت انا واختي تنظر لي وهي مرتبكه وكأنها تقول مالذي تفعله فقلت لمفيد انتم اصدقاء الان ويجب ان تخفض الاسعار لها قال نعم سوف اجعلها تدفع السعر الذي تريده و فوق ذلك سوف اعطيها هدية اخرى غير التي واعدتها لو اشترت من المحل فقلت لأختي ما رأيك بصديقك الجديد سوف يجلب لكي الهدايا منذ الان فضحكت اختي فعرفت انها وقعت في الشبك ثم قالت اختي لقد اخترت ما اريد وسوف نذهب الان ونعود لكي نشتريها لاحقا ً فقلت لها اذا ً اخبري صديقك بذلك ثم نظر الي مفيد لانه لم يفهم ماقالته اختي فقلت لها اشرحي لصديقك وانا ادفعها قليلا ً نحوه فأصبحا شبه متلاصقين من بعض فقلت لا تملك المال الان فقط اتت لكي ترا مايوجد وسوف اشتري منك لاحقا ً فقلت لها كم واحدا ً اخذتي فمددت يدها وبها اربع انواع من الكلوتات جميعها اختارها مفيد وهي وافقت عليها فقط بإستثناء الكلوت الخيط اعتقد انها ترغب به لكنها محرجه من اخذه ثم قال مفيد لا سوف اعطيكي الملابس الان وتجريبها في منزلك وتري هل تناسبك ام لا ثم قال انا متأكد انها سوف تزيد جسمك جمالا ً فقلت له هل انت متأكد قال نعم بشرط ان تأتي هي وتدفع المال بنفسها وسوف تكون الهدايا جاهزه عندما تأتي فقلت لأختي ما رأيك قالت موافقه سنعود العصر وندفع المبلغ ثم قال مفيد لا سوف انتظركم غدا ً بعد الظهر مباشرة لديكي يوم كامل لكي تستمتعي بها فعرفت انه اذا عدنا العصر سوف يكون الشارع مليئ بالماره وسوف يدخل احدهم المحل فنحن الان وقت الظهر ومكثنا بالمحل قرابة نصف ساعه او اكثر ولم يدخل علينا احد وغدا ً بعد الظهر مباشرة سوف يكون لديه وقت طويل لكي تظل اختي بالمحل لكن سوف تأتي غدا ً فقط لتدفع الحساب كيف اجعلها تأخذ وقتا ً اطول داخل المحل فقلت لمفيد هل لديك ملابس اخرى فقال اي نوع تريد قلت ضاحكا ً ليست لي انما لأختي ثم قال سوف اجلب لها ماتريد وهو مبتسم فقلت انها لا تملك اي ملابس داخليه اخرى جميعها مزقت قال كيف ذلك قلت لقد وجدناها في المغسله وهي ممزقه اعتقد انه فأر او نمل ابيض اكلها وهي لا تملك الان اي ملابس داخليه ثم سأل اختي وقال لا يجد لديك اية ملابس داخليه الان قالت وهي مرتبكه فقط واحد فقال اذا كان يعجبك سوف اتي بمثله غدا ً فقط عندما تذهبي الى المنزل لكي تجربي الملابس دعي خالد يأتي به ثم نظرت اختي الي وقلت لها هل ترتدينه الان فطأطأت برأسها وهي خجله فقلت اذا لماذا العناء سوف تأخذه الان فرفعت رأسها وهي تنظر الي بإستغراب وقالت انه صغير ولا اريده فقلت اذا ً سوف يأتي بمقاس اكبر منه فقال مفيد نعم مقاس اكبر و الوان اخرى وانا متأكد من انها سوف تعجبك فنظرت الى مفيد وقلت له لنذهب قليلا ً للخلف لكي تنزع ماتلبسه بمفردها وبسرعه مر مفيد من بين الطاوله و اختي كما في السابق ولكن ببطئ شديد ولامس قضيبه مؤخرتها واهتزت اثدائها وعندما ذهبنا نادت لي اختي وقالت لااريد سوف انزعه في المنزل فقلت ولما مالمشكله قالت لا اريد وبنظرات مليئه بالارتباك عندها خفت ان يضيع جهدنا ومحاولاتنا في استدراجها فقلت لا بأس سوف نذهب للمنزل الان وسوف اخذه منك واعطيه الى مفيد فأخبرت مفيد بذلك وقال لا بأس احضره الان حتى يتسنى لي الوقت لأحضر ما تريد ونظر الى اختي وقال سوف تجدين غدا ً كل ما تريدين من ملابس داخليه جميلة فقالت اختي وهي مرتاحه حسنا ً قلت لمفيد هات بعض من السنتيانات لانها ايضا ً تمزقت فقال لها اذا سوف احظر انواع من الكلوتات و السنتيانات متطابقه وهممنا بالخرج وقال مفيد لا تنسى ان تأتي بملابس اختك فنظرت اليها وقلت هل تنزعينه عند وصولنا المنزل فقالت نعم فقلت حسنا ً انتظرني سوف اتي اليك بعد قليل وذهبنا الى المنزل واثناء ذهابنا تعمدت ان ابطئ من مشيتي حتى ارى انطباعها عن الملابس وعن مفيد خاصتا ً وهل ستنجح الخط ام لا واثناء السير قلت لها هل اعجبك ماشاهدتيه عند مفيد فقالت نعم انها جيده فقلت لها ومفيد ما رأيك به ثم ضحكت وقالت لا بأس به ثم قلت الان انتم اصدقاء وسوف نعود غدا ً ويجب ان تشعري بالحريه بالكلام معه وان لا تخجلي من شيء فقالت لقد اربكتني عندما طلبت مني نزع ما البسه في المحل وقلت لماذا انه شيء عادي كنت سأخرج خلف الدولاب انا و مفيد ولا يراك احد قالت واذا دخل شخص ما المحل قلت في نفسي الان فهمت انها لم تكن محرجه من مفيد بل محرجه من دخول احدا ً ما المحل فقلت لن يأتي احد وقت الظهر للمحل هل رأيتي احدا ً يدخل منذ قدومنا قالت لا قلت لها حسنا ً غدا ً عند دخولنا سوف اطلب من مفيد اغلاق الباب حتى تأخذي راحتك وانتي تتفحصين الملابس الجديده وسكتت هي وحتى اطمأنها اكثر قلت اذا كانت هذه الملابس اعجبتك حتما ً سوف يعجبك ما سيجلبه مفيد غدا ً خاصتا ً وانه سيهتم بك شخصيا ً اكثر من اي زبون اخر فضحكت وقالت لماذا فقلت انتم الان اصدقاء و الصداقات تتطور الى علاقات وانا اعرف مفيد جيدا ً فهو رجل طيب وايضا ً ليس له صديق سواي انا فقط فأغلب الوقت يجلس لوحده في المحل لا احد يآنسه فقالت لي واين يسكن قلت لها داخل المحل لديه غرفه يسكن ويأكل بها لوحده وقالت صاحب المحل اين هو قلت لها انه رجل كبير بالسن لا يستطيع الخروج من المنزل لذلك مفيد الان مسؤول عن المحل ثم سكتت وقلت لها غدا ً سنذهب بعد ان ينام ابي و امي ونجلس عنده فتره اطول حتى نتسلى معه وعند دخولنا المنزل وعندما هممت بإغلاق الباب رأيت مفيد ينظر الينا من اما المحل فقلت لها انظري اليه انه حزين فمد يده مفيد ملوحا بها تجاهنا فرددت عليه وقلت لها يجب ان تردي عليه ايضا ً فا انحرجت وقلت لها انتم اصدقاء الان كما انا وهو يجب ان تردي عليه فهو ينتظرك ثم اتت من خلف الباب ومدت يدها ملوحه له ثم ضحكت وكما رأيت مفيد اول مره رأيته الان وكان بنطاله منتفخ عند مكان قضيبه عرفت انه سوف يفعل بها تماما ً ما فعله بي ثم اغلقت الباب ومشيت ببطئ اكثر ثم بدأت برمي عبائتها فكان منضرها وهي تلبس الثوب الشفاف و من خلفه يظهر الكلوت الصغير جميلا ً جدا ً ومغري جدا ً جدا ً فقلت لها انه فعلا ً صغير فقالت لي ما هو قلت لها ما ترتدينه فقالت لا هذا الثوب دائما ً ارتديه وهو وسيع قليلا ً فقلت لا لا اقصد الثوب انما الكلوت الذي ترتدينه فا ابتسمت وهي محرجه وقلت لها هيا انزعيه بسرعه حتى اذهب الى مفيد قبل ان يغلق المحل وبكل سذاجه استدارت للخلف ووانحت وبدأت بإنزال الكلوت وياهول ما رأيت كانت مؤخرتها كبيره وجمله جدا ً لكني لم ارها الا من خلف الثوب واستدارت واعطتني الكلوت كان بالفعل صغير وامسكته وانا اقول لها كيف لبستي هذا قالت لم يدخل بأكمله وهي تضحك فقلت لها غدا ً سوف يعطيك مفيد ما يدخل بأكمله لم تفهم ما اعنيه بل ابتسمت وهمت بالدخول وقلت بنفسي يالها من ساذجه سوف يدخل مفيد قضيبه بأكمله داخلها وهي تبتسم وذهبت انا الى الباب لأخرج مسرعا ً الى مفيد وكلي اثاره و شهوه من ما رأيته ومن ما سيفعله مفيد بي وتوجهت الى المحل واذا بمفيد واقفا ً ينتظرني عند الباب وقلت له هل اعجبتك الان هل انت راضي عني فقال نعم هل اخذت الكلوت فأعطيته له فقال ياله من كلوت صغير فقلت نعم وقال هل جربت الملابس التي اخذتها فقلت لا فقد نزعت الكلوت وانا في ساحة المنزل وقال امامك قلت نعم امامي فقال ولم تحرج منك قلت لا وكانت سوف تنزعه بالمحل لولا انها خافت من دخول شخص الى المحل فقال اذا غدا ً سوف نغلق المحل ولا تعجلها ترتدي الملابس الداخليه التي اشترتها قلت لماذا قال لان الكلوت الوحيد الذي تمتلكه معي واذا اتت غدا ً ومعها ما اخذته اذا فهي لا ترتدي شيا ً وسوف نجعلها تجرب اكثر من نوع داخل المحل فقلت حسنا ً سوف اخبرها ان مفيد لم يسجل ما اخذيه في الفواتير ويجب عليه قرائة اسمائها و ارقامها فهي ساذجه وسوف تصدق ذلك بكل تأكيد قال اذا اذهب الان وتعال الي غدا ً حتى نكمل الخطه قلت له اريد ان اشرب ماء اليوم كما وعدتني قال ليه نعم وعدتك ان تشرب الماء لكن ليس قبل ان تشربه اختك اولا ً فحزنت لما قاله وذهبت للمنزل وعند دخولي توجهت الى غرفة اختي وطرقة الباب وخرجت وقلت لها هل جربتي الملابس قالت ليس جميعها قلت اذا لا تأخذي المال من ابي اليوم قالت لماذا قلت غدا ً سوف يأتي مفيد كما وعدك بمجموعة اخرى انتظري حتى تختاري منها ثم خذي المال قالت عندما اذهب لندفع حسابها سوف اختار اخرى قلت لها لا لقد طلب مني ان تأتي بها جميعا ً لأنه نسي ان يسجلها في الفواتير ويغضب صاحب المحل منه قالت اذا ً خذها الان قلت لها الان اريد ان انام غدا ً سوف نذهب انا وانتي بعد ان ينام ابي و امي وتأخذينها معك قالت لماذا بعد انا ينامي ابوينا قلت حتى لا يقلقو علينا لو تأخرنا في المحل سوف نذهب بعد ان ينامو ونأتي قبل ان يصحو وهي مدة ساعتين ونص تكفي لتري جميع الملابس ونتسامر مع مفيد قليلا ً لانكم اصحاب وقد قال لي بلغ سلامي لأختك اعتقد انه احبك منذ ان رآك فضحكت وابتسمت انا وقلت هل اقول له انك ايضا ً معجبه به قالت هو لطيف ولا بأس به قلت اذا انتي ايضا ً معجبه به فضجكت وقلت غدا ً موعدنا لا تقولي شيئا ً لأبوينا قالت حسنا ً وذهبت انا الى غرفتي واستلقيت على السرير واخذت استرجع بعض افضل اللحظات التي مرت علي مع مفيد وعلى سريره وكيف ستأخذ مكاني اختي هل سوف اتضايق ام سيعجبني الامر او ماذا سيحصل نمت و اسيقضت على صوت طرق الباب واذا بأمي تقول ان العشاء جاهز ابدلت ملابسي ونزلت الى الصاله لأجد اختي حاولت ان ارى اذا كانت تلبس احد الكلوتات الجديده ام لا لكن هذه المره ثوبها غير شفاف ولا استطيع الملاحظه نظرا ً لأن بعض الكلوتات التي اخذتها فيها خيط من الخلف ولا يظهر نهائيا ً حيث سيغوص في فلقتي مؤخرتها الكبيره . اكلت ثم خرجت من المنزل لأشاهد المحل وهو مغلق واستغربت لانه لا يغلق المحل بهذا الوقت فأغلب الزبائن لا يشترون من محله الا بعد العشاء وهم قله عدت الى المنزل وجلست بالصاله انتظر ان تأتي اختي لألحظ ما ترتديه لاكنها في غرفتها ولا يوجد الا امي وابي يتسامران ويشاهدان التلفاز ذهبت الى غرفة اختي محاولا مشاهدتها لكنها مغلقه اختي ساذجه و بلهاء وسوف تصدق اي شيء اقوله لها لكن لم اجد اي شيء اقوله فعدت الى غرفتي والى ملاذ شهوتي سريري اتقلب يمينا ً و شمالا ً حتى نمت استيقضت وكانت الساعه تشير الى العاشره صباحا ً ي—-ول لم انم هكذا من قبل لابد انني مرهق نفسيا ً نزلت للأسف ولم اجد احد فأمي بالمستشفى وابي بالمكتب واختي بغرفتها ولا ادري ماذا افعل خرجت من المنزل ووجدت المحل مفتوح ذهبت اليه لأرى ماذا يفعل مفيد دخلت واذا بمفيد جالس وبجانبه صديفه الهندي فقلت له هل يوجد ماء عندك فأشار الى الثلاجه وفهمت ما يقصد واشتريت ماء وعدت الى المنزل انتظرت طويلا ً ان يأتي موعد الغداء وينام ابي وامي لأحمل اختي واركض بها الى مفيد واقول له افعل بها ما تشاء فتحت التلفاز وجلست اشاهد فلم مضت ساعتان وانتهى الفلم ولا ادري عن ماذا يتكلم لاني كنت منشغل بما سيحصل في المحل بعد الغداء اتى ابواي وبدأت امي تحضير الغداء ثم قالت لي اذهب ونادي اختك حتى تأكل معنا ثم اسرعت الى غرفتها وفتحت الباب بدون استأذان وهذي المره الاولى التي افعلها ورأيت اختي تستلقي على بطنها في السرير تقرأ مجله وهي رافعه قدميها وكانت مؤخرتها امامي مباشره وكان منظرها جميلا ً جدا ً لكن لم استطع ان ارى ما داخل ثوبها لانه غير شفاف وهو نفس ما ارتدته بالامس قلت لها الغداء جاهز والتفتت الي وقالت سوف انزل حالا ً وقلت لها لاتذكي شيئا ً لأبواي عن خروجنا بعد الغداء قالت حسنا ً ثم نزلت الى الاسفل وخلفي اختي وجلسنا على الطاوله ولا رغبت لي بالاكل كل ما اريده هو ان يذهبون الى النوم لأخرج انا واختي الى مفيد انتظرت اختي بالصاله وبعد نص ساعه رأيت ابي و امي وهم ذاهبون الى الأعلى كي ينامو ثم ذهبت لأختي لأجدها بالمطبخ وهي تغسل الصحون وقلت لها هل انتي جاهزه قالت انتظر حتى افرغ ما بيدي قلت لها سوف نعود لاحقا ً واكملي الغسيل قالت حسنا ً ثم همت بالذهاب الى غرفتها ولحقتها ورأيتها وهي تستعد للبس عبائتها وقلت لها هل الملابس معك قالت هاهي وكانت موجوده في كيس فتحته واذا بالملابس داخله وقلت لها كم اخذتي واحدا ً من مفيد قالت اربع وعدتتها ووجدتها كامله اذا هي لا تلبس الان شي قلت وهل ستذهبين بهذا الثوب قالت نعم قلت لكنه غير جميل وانتي ذاهبه الى صديقك لابد ان تلبسي شيء جميلا ً له لكي يعجبه منظرك وبكل سذاجه قالت حسنا ً سوف البس اخر وقلت لها اين ملابسك سوف اختار ما تلبسين وقالت لماذا قلت حتى احرص على ان يكون جملا ً ثم مدت يدها الى خزانة ملابسها وقالت ها هي وعندما فتحتها رأيت اطنان من الثياب وكلها جميله لكنها ثياب تلبسها للمناسبات و عند الذهاب خارج المنزل الى خالتي او مكان ماء قلت لها اليس لديك ثياب اخرى تلبسينها للمنزل قالت نعم ولكنها جميعها في المغسله قلت الا يوجد لديك ثياب قديمه ثم فتحت خزانه اخرى ورأيت بعض الثياب القصيره و والمناسبه للخطه فأخترت اقصر ثوب و اكثرها وضوح اي انه شفاف جدا ً وقلت لها هذا مناسب قالت لكن هناك ثياب أجمل منها وهذا قديم ولا البسه في البيت الا عندما ارغب بالنوم فنظرت لها وقلت سوف يعجب مفيد بالتأكيد وسوف تبدين عليه جميله جدا ً واخذته وهي تنظر به قليلا ً وحتى اجعلها توافق قلت لها هيا اسرعي وارتديه سوف انتظرك بالاسفل وذهبت واغلقت الباب من خلفي وانتظرت بالاسفل وانا قلق من ان تحرج وان لا ترتديه واذا بها تنزل وهي ترتدي العبائه وقلت لها هل ارتديتي الثوب الذي اخترته ثم التفتت الي الصاله والى باقية الغرف اعتقد انها تريد ان تتأكد من ان ابواي ليسو هنا فقالت نعم فقلت ارني ايها وكنت اريد ان اتأكد من خلو اي ملابس داخليه تلبسها وابعدت العبائه عن جسمها وي—-ول وكأني اراها عاريه بلا ملابس فكان الثوب شبه ضيق فجسمها كان ظاهرا وكان شعر عانتها واضحا ًجدا ًوحلماتها بارزه للغايه لكبر حجم اثدائها ولضيق الثوب وكأنها تريد تمزيق ثوبها وقالت لي اعتقد انه غير مناسب كانت تريد مني ان اقول نعم غير مناسب لانها تفعل ما يطلبه الجميع منها بلا تفكير قلت لها استديري واستدارت ورأيت مؤخرتها بوضوح بدأت اقلق من هذا الثوب لم اكن اتوقع ان يظهر كل جسمها خلف هذا الثوب فقد كنت آمل بثوب اقل منه وضوحا ً فنظرت لها وقلت لا تقلقي انه جميل جدا ً وسوف يعجب مفيد بالتأكيد فهو صديقك ولابد من ان تلبسي له أجمل الملابس فسكتت وهي تنظر للثوب وقلت سريعا ً هيا لنذهب بالتأكد انه ينتظرنا ونحن متوجهان الى باب المنزل قلت لها انتظري قليلا ً فخرجت اولا ً لأتأكد من خلو الشارع من الماره لان ثوبها كان قصير جدا ً اعلى من ركبتيها وخفت ان تمشي بالشارع فينفخ الهواء عبائتها وتظهر سيقانها للماره وعندما تأكد ان لا احد بالشارع رأيت مفيد ينتظر عند باب المحل فأشرت له بيدي ان يدخل المحل ففعل ثم قلت لأختي هيا لنذهب وخرجنا واسرعت بخطواتي حتى لا يرانا احد وقلت لها سوف نغلق باب المحل حتى تأخذي راحتك وانتي تتفحصين الملابس وايضا ً يجب ان تتكلمي اكثر مع مفيد فهو صديقك الان وليس هناك داعي للقلق قالت حسنا ً وهي تنظر الي مبتسمه ثم دخلنا المحل وسلمت على مفيد وصافحته ومد يده الى اختي حتى يصافحها توقعت ان تنحرج لكنها مدت يدها وصافحته وامسك يدها مفيد وقال لها اذهبي هناك واشار على موقع الملابس وقلت سوف نأتي خلفك بعد ان يسجل مفيد الملابس ثم اعطيت مفيد الكيس ونحن ننظر لها واذا بها تختفي خلف الدولاب الكبير فقلت له انتظر قل?
قلت سوف نفعل مافعلناه سابقا ً اي انك سوف ترسل رساله لها ومعها الجوال قال ماذا ستكتب لها قلت لا تقلق هات ورقه و قلم و كيس غير شفاف ثم ذهب
مسرعا ً خلف طاولة الحسابات واتى بما طلبت ثم امسكت الورقه وكتبت لها لماذا لا تأتين المحل لقد اشتقت اليك كثيرا ً انا احبك جدا ً جدا ً . لقد تعمدت
ان اجعل الكلام سخيف قليلا ً حتى اقنعها بأنه يائس ويرغب بمشاهدتها لعلها توافق على ذلك . ثم كتبت ايضا ً وبدون ان يعرف مفيد ماذا اكتب . كتبت
لقد مسحت جميع الصور السابقه لاني وعدتك بذلك . ولكن ان كنتي تحبينني ارجو ان تصوري نفسك بالجوال كما في السابق . ثم رسمت قلب كبير
اسفل الرساله وعليه حرف M ثم طويت الورقه وقلت له هات الجوال قال لماذا قلت له سوف نرى اذا كانت ترغب في المجيء الى المحل ام لا قال كيف
قلت له كتبت في الورقه اذا كانت تحبك سوف تصور نفسها كما في المره السابقه عاريه عندها سوف اقنعها بالمجيء الى هنا . قال نعم نعم خذ الجوال
الان واذهب بالحال اخذ مفيد الجوال من هاشم ووضعه داخل الكيس ثم قلت له لحظه لماذا لا ترسل لها هديه قال حسنا ً خذ ماشأت من المحل قلت له لا
هل تريد ان ترسل لها علبه بسكوت او عصير يجب ان ترسل لها شيء جميلا ً . ولكنه لا يعلم ماذا يهديها فكل ما يفكر فيه قضيبه وهو يدخليه فيها
ثم قلت له هل بقي شيء من الكلوتات قال نعم قلت هاتها بسرعه ثم التفت الى هاشم وتكلم معه بلغتهم واذا بهاشم يركض مسرعا ًَ بأتجاه طاولة الملابس
آخر المحل . قلت بنفسي لقد فهم هاشم الامر وسوف يشارك اختي مع مفيد بالتأكيد ولكن هل هي سترضى بذلك او ستخاف وماذا سيحدث لو اجبراها
على ذلك . لست مطمأن للوضع ولكن يجب ان اجد خطه جيده لأجعل الكل سعيد . اتى هاشم بكيس كبير ثم رمى مافيه على طاولة الحسابات وكان
ممتلئ بالكلوتات و الستيانات التي سبق ان اختارت منها اختي من قبل . ثم اخذت كلوت مكون من ثلاث خيوط صغيره اثنان على الجانب و واحد بالاسفل
ومن الامام قطعه لا اعتقد انها تغطي شيئا ً من شعر العانه ومحفور على شكل فراشه صغيره . اي اذا وضعت يدك خلف الكلوت سوف يظهر جلدك
على شكل فراشه . اي سوف تكون الفراشه على كس اختي . ثم وضعته في الكيس وقلت لهم سوف اذهب الان واعطيها الكيس وفي الليل سوف اعود
ومعي الخبر الاكيد ولكن لا اعتقد انها ستوافق على اثنان . قلت ذلك حتى امهد الوضع لها اذا رفضت القدوم . قال مفيد انا اثق بك تماما ً انك ستجد
الحل المناسب حتى لو كنت انت الحل . قالها وهو يبتسم و انا اتخيل قضيب هاشم وارتجف . ثم استدرت الى باب المحل وخرجت مسرعا ً الى المنزل
وانا في الطريق اخرجت الجوال من الكيس وبدأت بمسح جميع صور اختي التي تظهر فيها وجهها وايضا ً وجه مفيد وتركت الباقي التي تظر الاجسام فقط .
لم اجد اختي في الصاله فعرفت انها كالعاده بغرفتها ذهبت اليها ووقفت على باب غرفتها . ثم قلت لنفسي لن استعجل بالامر سوف انتظرها حتى تخرج
واعطيها الكيس كي لا تشك في شيئ . وضعت الكيس في غرفتها ثم عدت الى الاسفل وانتظرتها بالصاله . لقد طال انتظاري واذا بأبواي يدخلان المنزل
لقد دخلت امي وكانت متوجهه الى حيث تعلق عبائتها خلعت عبائتها وهي تنظر الي وتقول كيف حالك خالد ثم استدرات لكي تعلق ملابسها . كنت بالسابق
انظر الى وجهها فقط ولم انظر غير ذلك ولكن الان وهي تدير ظهرها لي نزلت عيناي على مؤخرتها يالها من جميله حتى وهي خلف ملابسها . انها حقا ً
كبيره . هي يعقل ان ابي ادخل قضيبه في مؤخرتها كما فعل زوج مها . لا ادري ولكن اعتقد ان السيد جاكسون فعل ذلك . بالتأكيد اكثر من ابي .
ثم التفت امي الي وتذكرت سؤالها وقلت وانا مبتسم ( لا شيء ) ثم ضحكت امي وقد تذكرت سؤالها قلت بخير بخير وانا اضحك . ثم ذهبت الى المطبخ
ي—-ول لقد ارتبكت بمجرد ان نظرت الى مؤخرتها . ماذا سيحدث لي لو رأيتها عاريه . ثم قطع حبل افكاري صوت باب يغلق آت من الاعلى فعرفت
ان مها خرجت من غرفتها فصعدت سريعا ً الى اعلى قبل ان تنزل وعندما صادفتها في اول السلم قلت لها لدي شيئ لكي قالت ماهو قلت لا اعلم انه من مفيد
اراد ان تحصلي عليه فتوجهت الى غرفتي ولكن لم انظر خلفي هي قادمه ام لا ثم فتحت باب غرفتي ودخلت واخذت الكيس من على السرير وعندما استدرت
وجدتها خلفي تماما ً . نعم الان بدأت تلين قلقلا ً . ثم مددت لها الكيس وقلت دعيني انظر له فا استدارت وهي تقول لحظه سوف اعود لاحقا ً . اعتقد انها
عرفت ماذا بداخله ولكن سنرى ما بداخلها بعد ان تخرج من غرفتها . انتظرت في غرفتي واذا بصوت امي يأتي من الاسفل ذهبت للسلم ونظرت للأسفل
وكانت امي تقف اسفل السلم وهي تنظر لأعلى وتقول هيا تعال انت ومها فالعشاء جاهز لم انتبه لما تقول فقد وقعت عيناي على ثدييها يالهما من جميلان . لم
يكونا ظاهرين تماما ً ولكن اعجبني منظرها من اعلى ثم قالت مابك هل تسمعني قلت نعم نعم سوف نأتي حالا ً . ثم نظرت الى باب غرفت مها وقلت لنفسي
سأعطيها بعض الوقت لعلني اجد بعض الصور الجيده في جوال مفيد لاحقا ً ثم نزلت الى اسفل واذا بأمي و ابي يجلسان على طاولة الطعام جلست انا كما العاده
اما امي وكان يساري ابي و يميني كرسي اختي . كنت احاول ان اركز على الطعام وماذا اعددت امي ولكن كانت عيناي تذهبان الى اثدائها فقد كنت اتبعهما
اينما توجها للأعلى للأسفل يمين يسار . ثم قالت امي خالد هل تريد سلطه كنت انظر للسلطه واعود وانظر لثدييها ثم اعادت امي السؤال بصوت اعلى فقلت
نعم نعم وبعد ان ملئت صحني وانا لا ازال اشاهد ثدييها مدت الصن لي وحين انتبهت له قلت لا شكرا ً لا اريد . نظرا الي ابواي وقالت امي وهي تبتسم هل
نمت جيدا ً اليوم قلت لها وانا مرتبك لماذا قالت وهي تضحك ان تصرفاتك اليوم غريبه لقد سألتك هل تريد سلطه وقلت نعم والان تقول لا وقبل وقت قصر اقول
لك كيف حالك اليوم تقول لا شيء فضحك ابي وقال يبدو ان ملازمة المنزل لوقت طويل اثرت عليه هو واخته فهي بالكاد تجلس معنا نظرت امي له وقالت هل
ذلك يعني انك موافق . قال ابي الى الان لم يتضح شيء بعد . لا افهم ما يقولان ولكن هنالك شيء . قالت امي لا استطيع ان اخذ اجازه خلال سبعة شهور
وهذا الشهر هو افضل وقت لي ولا نرغب بالذهاب وقت الشتاء . قال ابي حسنا ً سوف اقوم بالحجز وسنرى لاحقا ً حتى لو اظطررت ان الحق بكم بعد يومين
او ثلاث . قالت امي المهم ان نعود قبل نهاية هذا الشهر . والتفتت الي امي وقالت مارأيكم ان نسافر قبل موعد الدراسه . قلت نعم موافق ولكن اين قالت
خارج المملكه منذ مده وانا ارغب بالذهاب الى مصر . سوف نذهب للقاهره و شرم الشيخ . قلت حسنا ً ولكن يجب ان نشتري ملابس جديده قالت امي سوف
نذهب خلال الايام القادمه الى الاسواق ونشتري اشياء بسيطه حتى لا تمتلئ الشنط بملابسكم ولا ترتدونها . لقد فرحت كثيرا ً بهذا الخبر منذ مده لم نسافر خارجا ً
لان ابواي يعملان طوال ثلاث سنوات او اربع ثم نسافر مدة شهر كامل الى الخارج ونسكن في افخم الفنادق ونذهب الى افضل الاماكن . لقد سبق لي السفر
مرتان واختي ثلاث مرات . تكلمنا في موضوع السفر عدة دقائق قبل ان تنزل اختي من السلم ومعها الكيس ولكن عندما رأت ابواي عادت بسرعه للأعلى
ففهمت الامر اكلت سريعا ً ثم قمت من على الطاولة متوجها ً الى اعلى وانا كل تفكيري في الجوال قالت لي امي ان اطرق باب اختي واقول لها ان تنزل لتتناول
العشاء اسرعت في خطواتي واذا بأختي تقف في اول السلم تنتظرني وعندما رأتني ذهبت الى غرفتها ودخلت وانا دخلت ورائها واعطتني الكيس وقالت اذهب
واعطه مفيد ولكن لا تنظر داخله قلت حسنا ً قالت هل تعدني بذلك قلت لها في المره الاولى لم انظر والان بالتأكيد لن انظر قالت حسنا ً اذهب الان حتى تعود
بسرعه الى المنزل وانطلقت بسرعه وعندما نزلت من على الدرج كنت ارى امي من الخلف وهي تجلس على الطاولة وشدني منظرها وهي تحاول الوقوف
لقد كان ثوبها مشدودا ً من الاسفل لذا كانت مؤخرتها واضحة المعالم يالها من مؤخره جميلة . عندها التفتت الي امي وقالت اين تذهب ولكني كنت مسرعا ً
وقلت لها وانا خارج نعم لقد اخبرتها بذلك . وعندما وصلت الباب اعتقدت ان امي سألتني هل اخبرت مها عن العشاء . قلت في نفسي هل يعقل ان ارتبك
وافعل اشياء لا اراديه مجرد ان انظر لأمي نظره جنسية . خرجت من المنزل ووقفت خلف الباب ونظرت الى الكيس واذا به ورقتان اخذت الاولى وكانت
التي كتبتها ثم اعدتها واخذ الثانيه وكانت رائحتها جميلة اعتقد ان اختي عطرتها ثم فتحت الورقه واول ماشد انتباهي قبله بالاسفل بلون احمر اعتقد انها من شفتيها
لانني مسحت جزء منها بأصبعي وعرفت انه ورس ثم قرأت ما كتبت اختي واذا بها تقول لا تقلق انا احبك كثيرا ً ولكن اريد ان يسنى خالد ماشاهده لا اريد ان
افعل ذلك امامه . ولا استطيع القدوم اليك لاني سوف اسافر قريبا ً . وكانت قبله اسفل الكلام . الان فهمت هي لا تريد ان تفعل ذلك امامي ولكن ليس
لديها مانع . وهي تعرف اننا سوف نسافر قريبا ً .حسنا ً هذا جيد ولكن الغير جيد هو انها لا تريد الذهاب الى محل مفيد . ماذا افعل الان يجب ان اجد
حل وبسرعه . نعم نعم هذا هو لماذا لا اجعل امي تشاهد هاشم لعله يعجبها . ي—-ول مجرد اني فكرت بذلك فقط انتصب قضيبي تماما ً ان فكرة جمع امي
وهاشم بغرفه واحده وهي عاريه تجعل قضيبي يمزق سروالي من شدة انتصابه ولكن يجب ان افكر في خطة مناسبه فأمي ليست كأختي ساذجه هي سطحيه
وليست ذكية جدا ً ولكن بالتأكيد ليست غبية . كيف كيف كيف جلست اردد هذه الكلمه لعلني اجد فكره ولكن توجهت الى المحل لعل مفيد و هاشم يفكرون معي
دخلت المحل وبسرعه نهض مفيد من على الكرسي واتى الي وقال هل صورت نفسها . ي—-ول لقد نسيت ان ارى مابداخل الجوال ثم اخذ مفيد الجوال من
الكيس وبدأ البحث فيه واذا به يبتسم ابتسامه عريضه عرفت من خلالها انه يشاهد اختي عاريه ثم ادار الجوال الي واذا بي ارى وجه اختي وهي ممسكه بأحد
ثدييها بيدها وبالتأكيد اليد الاخرى ممسكه بالجوال يالها من غبيه بعد ان مسحت جميع صورها الان تعود لتصور وجهها سأحاول مسحها لاحقا ً فأنا خائف من ان
يزداد العدد بعد ان كان مفيد وحده سوف يأتون عشرة يريدون مضاجعتها . ثم عاد مفيد لمشاهدة الصور واعتقد انها اكثر من صوره سكت قليلا ً ثم قال
هاشم تعال بسرعه . واذا بهاشم يخرج من غرفة مفيد وهو ممسكا ً بيده لي صغير فيه حلقات حديديه يشبه لي الاستحمام الذي يوجد بحمامي ولكن يخرج منه
قليلا ً من الماء ثم تكلم مفيد بلغتهم واذا به يقف خلف مفيد وينظرون الى الجوال واكن مفيد ممسكا ً الجوال بيده و يديه الاخرى امسك بها قضيبه وبدأ يحركها
اخذ هاشم الجوال من مفيد وجلس على الكرسي والتفت مفيد لي وقال اذا ً سوف تأتي المحل قلت له لا ادري ولكنها لا تمانع اذا اتيت الى المنزل انت فقط
قال وهاشم قلت لا ادري ولكن هناك حل قال ماهو قلت انت تظل مع اختي فقط ثم قاطعني مفيد وقال وهاشم قلت لا تقلق سأحاول ان اجعل امي تأتي للمحل
وعندها يأتي الدور على هاشم لكي يقنعها بذلك وقف هاشم من على الكرسي وقال امك قلت نعم قال هل تشبه اختك قلت نعم نعم كثيرا ً . وفي نفسي قلت
بالتأكيد لا يتشابهان ولكن عندما يرى جسها سوف ينسى نفسه . قال حسنا ً اريدها قلت اعرف انك تريدها ولكن يجب ان تريدك هي . قال مفيد لماذا لا
تجعلها تأتي المحل اولا ً قلت له هي لن تأتي للمحل ولكن حتى لو اتت يجب ان يكون هاشم هو المسؤل عن المحل وانت تذهب بعيدا ً وتنتظر قدوم اختي اليك
وهكذا كل شخص لديه صديقه التفت مفيد الى هاشم بدأو يتكلمون بلغتهم ولم افهم شيء مما يقولانه وقال مفيد هل نجلس جميعنا هنا . قلت لا هما لا تعرفان
شيئا ً اذا اتت امي انت تكون البائع ياهاشم واذا اتت اختي انت تكون يامفيد وهما لن يأتيا مع بعض الى هذا المحل . ثم قاطعني هاشم وقال انت تقول ان امك
لن تأتي الى المحل اذا ً كيف ستصبح صديقة هاشم . قلت لا ادري ولكن يجب ان تشاهد امي هاشم وبعدها سوف نرى مايحدث قال هاشم وكيف ستشاهدني
عندها انتبهت الى ماكان بيده نعم هذا هو الحل وقلت له ماهذا الذي بيدك قال انه لي الاستحمام هو لمفيد ولكن الماء تخرج منه يجب استبداله قلت وهل تعرف
كيف تستبدله قال نعم السباكه هي مهنتي قبل ان اصبح سائق قلت له حسنا ً سوف آتي غدا ً الى المحل واخذك الى المنزل لكي ترى المشكله التي في حمامي
وتخرج وتأتي بواحد مثل هذا وتركبه لي قال حسنا ً قلت وخلال هذا الوقت سوف تشاههدك امي وسنرى ماذا يحدث لاحقا ً ولكن لا تنسى انت تشتغل في هذا
المحل عندما تأتي امي وانت يامفيد عندما تأتي اختي هل انتم موافقون قالو نعم لا تقلق لن نخطئ قلت حسنا ً سوف اذهب الان وغدا ً الظهر سوف اتي واخذك
الى المنزل لا ترتدي سروال داخلي واجلب معك بعض المفاتيح والاداوت التي تظهر انك سباك وعندما تنتهي عد الى المحل وانتظر حتى العشاء ويجب ان
تكون يامفيد خارج المحل حتى العشاء وبعدها يعود كل شي الى وضعه الطبيعي قال مفيد انه وقت طويل من الظهر الى العشاء قلت له انه الحل الوحيد هل
تريدون ذلك ام لا قالو نعم حسنا ً قلت واذا اتى هاشم وكانت اختي موجود سوف نعود للمنزل حتى وان كانت عاريه واذا اتيت يامفيد الى المحل وامي موجوده
لن اجعل هاشم يفعل شيئا ً بها قالو لا لا سوف ننفذ الخطه تماما ً ومن ستأتي صديقته يمتلك المحل ويغلقه ولن يدخل شخص اخر قلت هكذا سوف تنجح الخطه
الان سوف اعود للمنزل وغدا ً سوف اتي بك ياهاشم قال هاشم ولكن هل الحمام فيه عطل قلت ان لدي نفس هذا الذي تمسكه سوف اقوم بقطعه حتى يكون هناك
تسرب في الماء قال حسنا ً . وبعد ان اكدت عليهم بأن امي و اختي لن يرضيا بوجود صديقين فقط واحد ذهبت الى المنزل وكان في انتظاري ابواي و اختي
وعندما جلست كانو يتحدثون عن السفر وعن الحجوزات التي حجزها والدي وعرفت ان حجزنا مؤكد بإستثناء ابي الذي ترك حجزه مفتوح حتى يقرر الذهاب
معنا ام اللحاق بنا فكان الترتيب ان نذهب الى شرم الشيخ اولا ً لمدة عشر ايام ثم نذهب الى القاهره لمدة عشر ايام ثم نعود ومنذ الغد سوف يقوم ابي بترتيب
حجوزات السكن في كلا المدينتين . وبعد ان تحدثنا في موضوع السفر ذهب كلن منا الى فراشه . غدا ً لن تذهب امي الى المشفى صباحا ً لانها ستقدم
اجازتها في المساء اعتبارا ً من الغد حسب انضمة المستشفى لذلك ستخرج المساء فقط وتعود ويكون امامها شهر كامل بلا عمل . وسوف تستيقض متأخره
وتأخذ حمامها كالعاده ولكن يجب ان اجعلها تلبس شيئا ً مميزا ً لكي يراه هاشم ويثيره . نعم لقد تذكرت عندما كانت تتحدث مع خالتي قالت بأن ابي يختار
لها ملابس قبل ان يضاجعها . اذا ً بعد ان يخرج ابي غدا ً سوف ادخل غرفتهم واختار بعض الملابس واتركها على السرير وبالتأكيد سوف تلبسهم بإعتقادها
ان ابي يرغب بذلك . عندها سوف يراها هاشم بثيابها التي سوف احرص بإختيارها جيدا ً وسوف ينتصب قضيبه في الحال سنرى هل منظر قضيبه من خلف
بنطاله يعجب امي ام لا . لم استطع الانتظار اكثر وذهبت مسرعا ً الى المطبخ واخذت سكين وعدت للأعلى واتجهت الى حمامي وقطعت لي الاستحمام
قطعه صغيره وحتى اتأكد اكثر فتحت صنبور الماء واذا بالماء يخرج من الفتحه اكثر بكثير من اعلى فأغلقته وعدت سريعا ً الى فراشي وانا في تفكير عميق
ما اذا كانت ستنجح خطتي ام لا . اذا كانت امي التي اعرفها بالتأكيد لن تنجح الخطه . اما اذا كانت امي التي سمعتها تتحدث مع خالتي سوف ترى قضيب
هاشم الذي رأيته بالمحل سوف تقوم بمعانقته فورا ً . سنرى غدا ً ماذا سيحدث وماهي لحظات حتى نمت . استيقضت وانا انظر الى الساعه التي على جدار
غرفتي ي—-ول انها تشير الى العاشره و النصف بالتأكيد امي مستيقضه لا اريد الانتظار الى غدا ً حتى انفذ الخطه من جديد ذهبت مسرعا ً الى غرفة ابواي وكان
الباب مغلق ثم ذهبت الى حمامهم وكان خاليا ً ثم عدت الى باب الغرفه . ماذا افعل الان اذا دخلت ووجدتها صاحية لا ادري ماذا اقول فأنا لا ادخل الغرفه قبل
ان اطرق الباب اولا ً ولست متعود ان ادخل غرفتهما خاليه والان هي داخلها . واذا طرقت الباب وكانت نائمه سوف تصحو وسأنتظر الى الغد لتنفيذ الخطه
اذا ً لايوجد حل سوى ان اطرق الباب طرقا ً خفيفا ً وبالفعل فعلت ذلك ولم اسمع صوتها ثم فتحت الباب ببطئ شديد ونظرت الى السرير واذا بها نائمه ثم سرت
ببطئ بإتجاه خزانت الملابس وعندما وصلت اليها نظرت الى امي وكانت نائمه على بطنها والبطانية تغطي نصف اثدائها ولا اعتقد انها تلبس ملابس لانه بالتأكيد
سوف تغطي الملابس صدرها ولكن كانت تلبس سنتيانات لانني ارى خيط السنتيان يظهر من على كتفها . اذا ً هي كأختي لا تنام الى شبه عاريه . لقد وقفت
قليلا ً وانا انظر اليها واتخيل منظرها خلف البطانية تمنيت ان تكون لدي الجرأه وارفع الغطاء عنها ولو قليلا ً ولكن خفت ان تصحو فتكون نهايتي . قطعت
تخيلاتي واسرعت في فتح الخزانه لأختار لها ملابس . لقد وجدت بعض الملابس التي لم ارها في الامس اعتقد انني لم انتبه لها لانشغالي بالبحث عن السيد
جاكسون لقد كانت ملابس قصيره ومثيره ولكن لم ارى امي تلبسها من قبل . اذا ً هي تلبسها فقط لابي . لا استطيع ان اجعلها ترتديها لانها لن تخرج الغرفه
وهي تلبسها لذلك اريدها ان تكون ملابس مثيره وملائمه وهي تجلس معنا . وبالتأكيد سأختار المفضل لدي الملابس الشفاشه التي استطيع انا و هاشم ان نرى
جسمها جيدا ً وان نرى ملابسها الداخليه اي الكلوت و السنتيان بشكل واضح جدا ً . كنت اتمنى ان تكون بسذاجة وغباء اختي لكي اكتب لها وكأنني ابي واطلب
منها الخروج شبه عاريه وافضل ان تكون عارية تماما ً . اخذت احد ثيابها واعتقد انه جامع مابين ثوب نوم و شلحه ولونه مزيج بين الابيض و اللون البرتقالي
ولا اعلم هل ستجلس معنا وهي تلبس هذا ام لا ولكن اتمنى ذلك . ثم ذهبت الى الخزانه التي تتشارك مع ابي فيها وافتحت درج الملابس الداخليه ومنزل السيد
جاكسون واخترت كلوت احمر حتى يكون مغاير للون الثوب ويظهر بوضوح وفجأت سمعت امي وهي تأخذ نفس عميق ونظرت اليها واذا بها تقتلب الى الجهه
الاخرى لقد وقف شعر رأسي من الخوف ستكون كارثه لو صحت ووجدتني امسك بملابسها الداخليه . بالتأكيد سوف تصحو بأي لحظه . اغلقت الدرج
واسرعت في خطواتي ووضعت ملابسها على السرير وتوجهت الى باب الغرفه الذي تركته مفتوح لاخرج بسرعه واغلق الباب ببطئ كما فتحته . ي—-ول
لقد كانت دقائق من الرعب . الان سأعود الى غرفتي وانتظرها حتى تخرج متوجهه الى الحمام وسوف اخبرها ان حمامي متعطل وانا اريد الاستحمام في
الحال واذا طلبت مني احظار عامل لإصلاحه سوف احظر هاشم . لم يدم انتظاري طويلا ً فقد سمعت صوت الباب قادم من غرفتها وخرجت مسرعا ً واذا هي
تلبس روب الاستحمام وكانت ممسكه بمنشفه اعتقد ان داخلها ملابس تغيير . اتمنى ان تكون التي اخترتها لها . ثم توجهت اليها وقلت ان حمامي متعطل
وسألتني كيف قلت لها ان الماء يخرج من فتحه صغيره ولا يصل الى الاعلى وانا اريد الاستحمام الان ثم ذهبت الى حمامي ونظرت الى الي وفتحت الصنبور
ثم قالت نعم يجب ان نحظر احدا العمال لكي يركب لك جديد . ثم قالت اذهب واتصل بأبيك واطلب منه ان يحظر احد السباكين الى المنزل . ي—-ول لقد
فاتني هذا الامر ماذا افعل الان . اذا قلت لها انا اريد احظار عامل قالت لي وكيف تعرف مكانهم وانت ايضا ً لا تملك سياره لتأتي بأحدهم . واذا قلت انني
اعرف عامل قالت لي وكيف تعرف انه سباك او غير ذلك . انتظرت وقت اطول من اللازم لكي اتحدث ولكن قلت لقد اخبرت احد العمال وسوف يأتي بعد
قليل . سكتت قليلا ً وقالت واين وجدته قلت لها انه يعمل في متجر المقابل للمنزل قالت متجر جارنا ابو صالح قلت نعم لقد ذهبت الى هناك وسألته هل يستطيع
ان يصلح العطل وقال نعم ثم قالت لماذا لم تخبر اباك اولا وماذا اذا كان لا يعرف شيء قلت لها لا ادري ولكن هو يقول سوف يصلح العطل وشرحت له الامر
ولقد ذهب لكي يشتري لي استحمام جديد ويعود لكي يبدل القديم . سكتت قليلا ً ثم قالت وهي تخرج من الحمام حسنا ً ولكن اذا دخل المنزل ابقى معه حتى لا
يسرق شيء قلت حسنا ً وذهبت الى الحمام لكي تستحم انتظرت قليلا ً ثم ذهبت خلفها وتسمعت واذا بصوت الماء فعرفت انه تستحم ثم دخلت غرفة ابواي بسرعه
حتى ارى هل اخذت الملابس ام لا نظرت الى السرير واذا بالثوب لازال موجود لقد خاب املي في مشاهدة امي وهي تلبسه ولكن لم اجد الكلوت و السنتيان يبدو
انها ستلبسهم ولكن ستلبس ثوب اخر . لابأس الان يجب على هاشم ان يجعل قضيبه منتصب حتى لو اضطررت ان العقه له خرجت من الغرفه وتوجهت الى
خارج المنزل وعند خروجي نظرت الى المحل وقد كان مفتوح اسرعت بالذهاب اليه واذا بمفيد يجلس وحيدا ً داخله سألته اين هاشم قال انه بالداخل انتظر دقيقه
وسوف يخرج ثم سألني ماذا حدث قلت ان امي ذهبت لكي تستحم واريد ان يدخل هاشم اولا ً المنزل وسوف اجعله يشاهدها وهي تشاهده واذا بهاشم يخرج من
الحمام ويأتي الينا ثم قال له مفيد شيء بلغتهم والتفت وعاد الى اخر المحل ثم اتى ومعه صندوق ليس صغير فسألته ماهو ثم فتحه واذا به بعض المفكات وادوات
السباكه فقلت هيا بسرعه فهي داخل الحمام وسوف تخرج قريبا ً اخذ هاشم الصندوق وخرجنا من المحل متوجهين الى المنزل ثم سألني هاشم هل امك بالحمام
قلت نعم قال ماذا ترتدي .فكرت قليلا ًو قلت في نفسي يجب ان اجعل قضيبه ينتصب فأمي لن ترتدي الثوب الذي يجعلها مثيره عندما يراها فهذه فرصتي ثم قلت
له لقد كانت تلبس روب الاستحمام ولكنه كان مفتوح ثم قال ماذا ترتدي تحته قلت انها ترتدي كلوت صغير لونه احمر ثم سكت قليلا ً واعتقد انه بدأ يتخيل منظرها
ثم اسرعت وقلت وعندما دخلت الحمام لم تغلق الباب وخلعت الروب وظهرت مؤخرتها . لقد كان هاشم يمسك بيديه الصندوق ولكنه اسمكه بيد ووضع يده
الاخرى على قضيبه .نعم الان تأكدت من انتصابه .ثم قال هل هي جميلة قلت له نعم جميلة جدا ً انتظر قليلا ً وسوف تشاهدها ولكن لا تقل شيئا ً لها ولاتفعل
شيئا ً يجعلها تخاف منك قال حسنا ً ثم دخلنا المنزل وتوجهنا الى اعلى وكان هاشم يتلفت بإستمرار باحثا ً عن امي او اختي . وصلنا الحمام وقلت له انتظر
قليلا ً هنا حتى تخرج امي من الحمام وبعدها ابدأ في التركيب قال حسنا ً .الان يجب ان اجعل امي تدخل الحمام وتشاهد هاشم ولكن كيف .ذهبت مسرعا ً الى
غرفتي واخذت بعض الملابس من الخزانه والقيتها بالقرب من الحمام بحيث عندما تأخذها امي سيكون الحمام خلفها ثم وضعت بعض الملابس ايضا ً داخل الحمام
لعلها تدخل وتأخذها ايضا ً ثم طلبت من هاشم ان يضع الصندوق بالخارج امام الحمام وانتظرنا خروجها اخذ ينظر هاشم الى الحمام ويخرج منه وينظر الى بقية
المنزل وكنت الاحظ ان انتصاب قضيبه بدأ يضعف وحتى لا يتشتت تفكيره بغير امي قلت له اذا دخلت علينا وهي شبه عاريه لا تفعل شيئا ً تصرف كأنه شيء
عادي ثم قال هل تفعل ذلك دائما ً قلت له لا احيانا ً تخرج عاريه من الحمام وايضا ً اختي . كنت اقول له ذلك فقط حتى ينتصب قضيبه وتراه امي لعله يعجبها
وبعد ان كذبت عليه وقلت له بعض المواقف غير صحيحه عن امي فقط لكي اثيره سمعت صوت باب يغلق طلبت منه الانتظار ريثما اعود واتجهت مسرعا ً الى
حمام والدي واذا امي تدخل الغرفه وتغلق الباب . لازالت ترتدي روب الاستحمام . ولكن الامل في انجاح الخطه هو قضيب هاشم .عدت الى الحمام وقلت
لهاشم استعد عندما اطلب منك الخروج اذهب الى الصندوق وحاول اخراج اي شيء منه واجل الصندوق يهتز قليلا ً حتى تخرج صوت وتنتبه لك امي وفي هذا
الوقت قم واجعلها تراك وانت واقف . ثم عد الى الحمام . قال حسنا ً انتظرنا دقائق ولكنها طالت قليلا ً مالذي تفعله كل هذا الوقت لماذا لا تخرج .طلبت
من هاشم ان ينتظرني وذهبت مسرعا ً الى باب غرفة ابواي وعندما اقتربت منها سمعت صوت السشوار . ارجو ان لا تطول مدة ترتيبها لشعرها .ثم عدت
اليه وعند منتصف الطريق خرجت اختي من غرفتها . ي—-ول لا اريدها ان تعرف اي شي عن هاشم او المحل الذي سيكون فيه لو ذهبت امي هناك .نظرت
الي وانا كنت متسمر في مكاني ثم نزلت الى اسفل . ارجو ان لا تفسد علي الخطه . ولكن لو خرجت امي وهي عادت الى اعلى لا اعلم مالذي سيحدث ولكن
بالتأكيد ليس كما خططت له . نزلت خلفها للأسفل ثم قلت لها يوجد عامل في الحمام لماذا لا تدخلين غرفتك حتى يخرج قالت لا سوف ابقى بالمطبخ وابلغني
عندما يخرج . قلت في نفسي نعم المطبخ افضل من غرفتها كي لا تستمع الى شيء . وعدت مسرعا ً الى هاشم وبعد انتظار دام دقائق اخرى سمعت صوت
الباب اعتقد ان امي خرجت من الغرفه ثم وقفت امام باب حمامي وانتظرتها لكي تأتي وتلتقط الثياب . طلبت من هاشم ان يقف في الباب وحالما نشاهدها انا
ادخل الحمام وهو يخرج الى الصندوق . لقد اقتربت كنت اسمع خطواتها واذا بي اشاهدها ي—-ول انها تلبس الثوب الذي اخترته لها ثم رأت ملابسي مبعثره
امامها وقالت يالك من كسول لماذا ترمي ثيابك هنا وانحنت لكي تلتقطها وياله من منظر عندما فعلت ذلك وكأني اراها بلا ثوب فقط كلوت احمر صغير يغطي
جزء من مؤخرتها الكبيره الجميله كنت ارى الكلوت بوضوح تام ومع انحنائها ليس هنالك مجال للشك ان مؤخرتها كبيره و بيضاء واجمل شيء رأيته في حياتي
لقد كنت اقف على اباب انا و هاشم وكان هاشم ينظر الى ما انظر اليه وهو مؤخرة امي ولكن لم نستطع الحراك لا انا دخلت ولا هو خرج وعندما اخذت امي
جميع ملابسي تنبهت للأمر ودفعت بهاشم الى الخارج ودخلت انا ثم وقف الغبي هاشم مكانه ولم يتحرك الى الصندوق وانا اشاهد جزء منه لاني مختبئ داخل الحمام
ياله من احق سوف تخاف امي وتهرب ولكنه احمق معذور فقد كان ينظر الى اجمل لوحه في الدنيا انها مؤخرة امي لم استطع الحراك وانا انظر الى امي لسنين
طويلة وبالتأكيد مجرد ثواني ستنسيه كيف يحرك قدماه . ثم سمت صوت صرخه خفيفه من امي وتأكدت تماما ً انها رأته وخافت خرجت من الحمام ومازال
هاشم يفق امام الصندوق وينظر الى الجدار الذي كانت امي منحنيه امامه . ثم طلبت منه بسرعه ان يحرك الصندوق وكأنه فاق من غيبوبه وتوجه الى الصندوق
وامسه وبدى يهزه بقوه . ياله من غبي ضربته على كتفه وكنت اضع اصبعي على شفتاي كي يعرف ان يهز الصندوق بلطف وكأنه يبحث عن شي وليس لكي
يخلط مافيه على بعض . ثم وقف عن الحراك وطلبت منه بإشاره ان يتوجه الى الحمام وفعلا ً ذهب وذهبت خلفه وعندما دخلنا قلت له هل شاهدتك قال نعم ولكن
خافت وذهبت قلت لا تقلق ولكن لماذا لم تتصرف كما قلت لك بالسابق قاطع كلامي وقال امك جميلة جدا ً قلت له ياغبي سوف تفسد كل ما اتفقنا عليه ثم قاطعني
مره اخرى وقال كأنني اشاهدها عاريه تماما ً قلت له اهدأ سوف تشاهدها عاريه ولكن ليس الان طلبت منه الانتظار ثم ذهبت لكي ارى ماذا حصل لأمي وصلت
الى السلم ولم تكن عليه نظرت الى اسفل ولم تكن موجوده نزلت الى اسفل واذا بها تقف بالمطبخ مع اختي وكانت تتكلم معها ثم توجهت اليهم وكنت احاول ان
ارى وجه امي لكي اعرف هل هي خائفه ام غاضبه ام ماذا وعندما وصلت قالت اختي اريد ان اذهب الى غرفتي قلت لها اذهبي قالت هل العامل موجود قلت انه
داخل الحمام لن يراكي وبالفعل ذهبت وكنت انظر الى امي واعود انظر الى الارض ولكن كان تصرفي كالاحمق فأنا انتظر ان تكلمني عنه ولكنا لم تقل شيء
وانا لا ادري ماذا افعل ثم فجأه قالت امي هل انتهى العامل قلت لها لا لم يأتي الا قبل قليل ثم سكتت وهي تشرب كوب من الماء ثم توجهت الى الصاله لقد كان
منظرها وهي تخرج من باب المطبخ الى الصاله جميل جدا ً ومثير جدا ًجدا ً لان ضوء الانوار بالصاله كان يجعل جسمها اكثر وضوحا ً حتى لو لم يكن ثوبها
شفاف فقد كنت ارى تفاصيل جسمها من الخلف بوضوح شديد وما يجعلها مغريه واكثر جمالا ً هو ذاك الكلوت الاحمر الصغير فهو يغطي احد اردافها و الطرف
الاخرى دخل بعضه بين فلقتي مؤخرتها .كم تمنيت ان يأتي هاشم ويرى ما ارى الان .اعتقد انه سيهجم عليها ويغتصبها لا محاله ولكن لا ادري هل سأمنعه
ام لا وهل سترضى امي ام لا .ذهبت خلف امي وانا انظر الى مؤخرتها واقول كيف عرفتي بوجود العامل التفتت الي بسرعه وقالت مها اخبرتني بذلك قلت حسناً
سوف اعود له الان لكي ارى ماذا فعل .وذهبت الى اعلى وعندما وصلت الحمام ودخلت لم انتبه لأي شيء سوى قضيب هاشم المنتصب وكأنه يريد ان يخترق
بنطاله ابتسمت لاني عرفت ان نصف الخطه نجح .يبقى الان النصف الاخر وهو هل ستقبل امي به ام لا .وهو ما سيتضح في حال تكلمت مع هاشم .قلت له
الان ابدأ في العمل حالما تأتي امي قال حسنا ً وبدأ بالفعل وقد كان ينظر كل دقيقه الى الباب لعل امي تدخل فا ابتسمت انا وقلت له لا تقلق سوف اجعلها تأتي ثم
فكرت قليلا ً بما سأفعله . التفت الي هاشم وقال هل احظرت لي استحمام جديد قلت له لا قال يجب ان تأتي بآخر جديد قلت له ومن اين قال ان السوق بعيد
اذا ذهبت ستعود بعد ساعه او اكثر على قدميك كما فعلت انا بالامس قلت له وهل ركبت الجديد في محل مفيد قال لا كنت اريد ان اركبه ولكن انت اتيت ولم استطع
اكمال العمل وخرجنا قلت اذا ً يجب ان نذهب ونأتي به قال لماذا لا تذهب انت وتعود بسرعه . فكرت قليلا ً وقلت في نفسي ماذا اقول لأمي عندما تراني اخرج
من المنزل والعامل لم ينتهي بعد . نعم نعم وجدت الحل ثم قلت لهاشم انتظر قليلا ً وسوف تأتي اليك امي ولكن لا تقل شيئا ً ولا تفعل شيئا ً الا اذا هي سألتك
قال حسنا ً قلت له لا تنسى انت تعمل في المحل ويوجد به بضائع و ملابس نسائية واذا اكثرت بالكلام اطلب منها ان تأتي وتشتري من المحل وسوف تخصم لها
من الاسعار وهكذا قال حسنا ً خرجت من الحمام وانا مسرع ولكن توقفت على السلم . يجب ان اعرف ماذا ستقول امي لهاشم لاني سأكون بالخارج وانا تركت
لها المجال حتى تكون وحدها معه . ثم عدت الى هاشم وقلت له هل تمتلك جوال قال نعم واعطاني اياه الان كل شيء تمام فتحت الجوال وفتحت كميرا الجوال
وقلت له هل تصور الكميرا فيديو قال نعم قلت له كم دقيقه قال انه جوال قديم لا يصور اكثر من خمس دقائق . انها مشكله ولكن خمس دقائق افضل من لا شيء
اراه . ثم بحث عن شسء لأخبئ فيه الجوال ولم اجد سوى ملابسي التي وضعتها داخل الحمام ولكن اذا اتت امي سوف تأخذها وسترى الجوال ولكن اين سأضعه
ثم خرجت من الحمام ونظرت الى الصندوق نعم هذا هو وطلبت من هاشم ان يدخله الحمام وفعل .لقد كان الصندوق متوسط الحجم وهو مصنوع اعتقد من الحديد
وهو من النوع الذي يفتح من المنتصف وعلى شكل طبقات وكأنه على شكل مدرج ملعب . ضغطت على زر التصوير ووضعت الجوال داخل الصندوق ولم
اغلقه كاملا ً ووضعت الصندوق مقابل باب الحمام خرجت من الحمام وعدت سريعا الى الصندوق واخرجت الجوال ونظرت الى ماصورته الكميرا وبالفعل لقد
كان المنظر مناسبا ً وواضحا ً اعدت كل شي كما كان وطلبت من هاشم ان لا ينظر الى الصندوق وذهبت سريعا ً الى اسفل وكانت امي تنظر الى السلم وانا انزل
ثم قلت لها سوف اخرج لأحظر لي الاستحمام من المحل واعود قالت امي من اي محل قلت الذي يشتغل فيه العمال مقابل المنزل قالت حسنا ً ولكن بسرعه قلت
لها ان العامل يريد ان يشرب الماء دعي مها تأخذ كوب ماء وتعطيه العمال وخرجت مسرعا ً وانا اسمع امي تنادي علي ولكن تجاهلتها وخرجت من المنزل ثم
نظرت الى المحل وكد كان مفيد يقف على الباب ينتظر خروجنا وعندما وصلت اليه قال ماذا حدث قلت لا شيء سوف نرى لاحقا ً ثم دخلت المحل واتجهت الى
الحمام ووجدت لي الاستحمام مرمي على المغسله واخذته وعدت سريعا ً الى المنزل ولكن مفيد قال ان اللي له قلت انه لأختي هل تمانع قال لا اذهب بسرعه ثم
ذهبت الى المنزل وانا اضحك عليه وعندما وصلت الى الباب انتظرت قليلا ً لا اعتقد انها مرت خمس دقائق يجب ان اعطيها فرصه . سوف انتظر دقيقتان فقط
وبعد مرور دقيقتان او اكثر اعتقد ذلك دخلت للمنزل وتوجهت مسرعا ً الى اعلى واذا بأمي تقف امام الحمام ولكن جزء منها خلف الجدار وهي تقول وماذا تبيع
في المحل . لقد كانت امي تضع غطاء على رأسها وينزل الى خدها الايمن ثم يغطي انفها ويعود الى خدها الاسير التي تضع يدها عليه لتمسك الغطاء .اي
لا يظهر من رأسها سوى قليل من شعرها وعيناها فقط . ولكن كان هاشم يستطيع ان يرى اكثر من ذلك . يستطيع ان يراها عاريه بملابسها هذه . ثم قال
هاشم هنالك مواد غذائية وبعض الاغراض المنزليه وملابس نسائية جميلة .وقفت انا خلف امي ولا اعتقد انها شاهدتني ثم دخلت من خلفها داخل الحمام ووقفت
بعيد عن مجال الكميرا واكمل هاشم حديثه وقال يجب ان تأتي الى المحل وتشاهدي ولا تقلقي من الاسعار سوف يكون لكم خصم .ضحكت امي وقالت اعتقد ان
الخصم لجميع الزبائن قال هاشم لا انتم قريبون من الحل وسوف اكسبكم بالتأكيد ولكن يجب ان تأتو اولا لكي تشاهدو المحل قالت امي سنرى قلت انا هل تفتح
الظهر قال هاشم نعم سوف اعود بعد ان انتهي هنا وافتح لكم المحل والتفت لأمي وقلت اريد ان اشتري شامبو و صابون للجسم التفتت امي لمكان الشامبو لدي
ولكنني رميته آخر مره في القمامه لانه انتهى ثم قالت امي هل لديك شامو كلير قال نعم قالت حسنا ً سنذهب قبل العصر .انا لم اكن انظر الى امي لكي اتيح لها
المجال للنظر الى هاشم وقضيبه . لقد كنت انظر الى هاشم وكانت امي بجانبي . لقد كان قضيبه في حالة انتصاب و ارتخاء فعندما يتكلم مع امي يرتخي
قضيبه و يضعف وعندما يسكت وتتكلم امي وينظر لها ينتصب من جديد . انا متأكد من انها نظرت اليه جيدا ً وإلا لما بقيت في الحمام . لقد مر اكثر من خمس
دقائق وعاد هاشم لما كان عليه ولازالت امي واقفه كنت انظر الى مايفعل هاشم ثم اعود وانظر الى جهه اخرى وكأني ابحث عن اعطال في لي اخر او مواسير
فقط لكي اجعل امي مرتاحه في وقوفها . مضت دقائق قليله ثم انتهى هاشم وتوجهت امي الى اسفل اسرعت الى الصندوق واخذت الجوال ووضعته في جيبي
وقلت له هيا بسرعه انزل الى اسفل وانا سأكون خلفك وانتظرت قليلا ً لكي اجرب هل لي الاستحمام الجديد متعطل ام لا . ثم نزلت خلفه وكان واقفا ً اسفل
السلم ينتظرني وينظر الى امي التي تعدل في غطاء وجهها وهي جالسه في الصاله ثم قال لي هاشم هل ستأتون الان نظرت الى امي وقلت مارأيك هل سنذهب
الان لانه لايوجد احد في المحل سوف نتجول فيه ضحكت امي وقالت وهل هو كبير حتى نتجول فيه قال هاشم انه صغير من الامام ولكنه ممتد الى الداخل فهنالك
مجال كبير حتى ان لدي غرفة نوم وحمام قالت امي يبدو كبير حسنا ً سوف نأتي الان هيا اذهب ولاتتفتح المحل حتى نأتي قال حسنا ً وذهبنا انا وهو لخارج المنزل
وعندما خرج قلت له بسرعه اجعل مفيد يذهب ولا يأتي والا لن تفعل شيء بأمي قال حسنا ً ذهب مسرعا ً الى المحل وانا وقفت على الباب ثم اخرجت الجوال
حتى ارى ماذا حصل في غيابي فتحت الجوال واذا بي اشاهد صور اختي لقد اخذ هاشم صورها من جوال مفيد ولكني لم اشاهد الصور كامله فقط صوره واحده
[align=center][color=#993333][size=medium][b]تخطيت الصور فقط كي اشاهد فيديو امي وسأعود لاحقا ً لأرى صور اختي فتحت مل
عند دخولنا للمنزل انا ومها ذهبت هي مسرعه الى الاعلى اعتقد لكي تبدل ملابسها لان البنطال الذي ترتديه امتلاء اعلاه بمني مفيد وبالتأكيد بعض قطرات من منيها ايضا ً نزلت اسفل البنطال . انتظرت في الصاله قدوم امي لان هذا اليوم لا يوجد لديها عمل سوى توقيع بعض اوراق الاجازه و ان تنهي بعض اشغالها وسوف تعود الى المنزل قريبا ً وسوف ارى ان كانت ترغب في الذهاب الى هاشم في المحل ام لا . بدأت افكر فيما سيحدث لاحقا ً وبدأ خيالي يستبق الاحداث فقد كنت اتخيل امي وهاشم على سرير مفيد وماذا سيفل هاشم بها وكيف هي ستستجيب له ولكن اوقفني مشهد من خيالي وهو كيف سأشاهدهم لا اعتقد امي مثل اختي الساذجه التي ما ان تدخل اللمحل حتى تنسى كل شي سوى قضيب مفيد . بالتأكيد سوف تشاهد امي المرآه وحتى بدون المرآه لن تفعل امي شيء بوجودي بالمحل . ول تفعلها بالمنزل بوجود ابي و اختي وبالتأكيد انا . اذا يجب ان اجد طريقه تجمهم لوحدهم وبنفس الوقت اشاهد ما يفعلانه . ثم التفت الى الهاتف واتصلت على هاتف امي المحمول وعندما اجابت سألتها هل هي بالطريق الى المنزل قالت انها لازالت بالمستشفى تنتظر والدي ثم طلبت منها ان تشتري كميرا فيدو واشرطه لكي نأخذها معنا الى مصر لانه توجد لدينا كميرا تصوير فوتوغرافيه ولكن شبه قديمه وطلبت منها ايضا ان يكون حجمها صغير لكي يسهل علي حملها لأي مكان نذهب اليها فوافقت وقالت عندما نعود من المشفى سوف اخبر اباك لكي يشتريها من احدى المحلات المتخصصه ثم قالت احسنت لو لم تبلغني بذلك فقد نذهب دون ان نأخذ كميرا تصوير معنا الى هناك ولكن ارجو ان تجيد التصوير لكي تصورنا ونحن في مصر ثم اقفلت الهاتف . ثم قلت في نفسي نعم سوف اصوركي في مصر ولكن قبلها سأصوركي في محل مفيد ثم انطلقت مسرعا ً الى الخارج متجه الى محل مفيد وعندما دخلت المحل كان مفيد يجلس لوحده فسألته عن هاشم وقال لم يأت منذ ان ذهب الى محلات الجوال . ثم طلبت منه ان يتبعني الى داخل المحل وعندما وصلنا الدولاب الكبير ودخلنا ورائه كنت انظر الى الرفوف العليا ومافيها وهل سأجد مكان مناسب لأخبئ الكميرا فيه ثم التفت الى الوراء ونظرت الى غرفة مفيد فقد كان الممر الصغير الذي نمشي فيه امام طاولة الملابس ممتد الى داخل غرفة مفيد الصغيره ايضا ً اي ان من يقف داخل غرفة مفيد ينظر الجدار الذي وضع فيه مفيد الكلوتات عندما اتت اختي الى هنا ومر من خلفها اول مره .وعندما اذهب الى ذالك الجدار وأقف تحت ذلك الرف الذي فيه الكلوتات انظر الى داخل غرفة مفيد . ولكن المشكله لو وضعت الكميرا هنا سوف ارى طاولة الملابس وداخل غرفة مفيد ولكن لا استطيع ان ارى سرير مفيد واذا ذهبت داخل غرفة مفيد استطيع ان ارى السرير و طاولة الملابس ولكن لا يوجد رفوف على الجدار لكي اضع الكميرا .يالها من مشكله لا يوجد مكان اضع فيه الكميرا واستطيع ان ارى طاولة الحسابات و سرير مفيد وهما المكانان المحتل حدوث شيء فيهما بين امي و هاشم الليله او غدا ً . ومع دوراني في مكاني محاولا ً ان اجد الحل واذ انظر الى المرآه . نعم انها الحل المناسب سوف اضع الكميرا في الرفوف التي عليها الكلوتات واضع المرآه مقابلها داخل غرفة مفيد على الجدار وسوف اجعل المرآه تميل قليلا ً الى ناحية السرير وهكذا سوف انظر الى كل ما سيفعلانه خلال غيابي عنهم . انتهينا الان من هذا الامر بقي ان اجد سببا ً يجعلني اغادر المحل ثم قلت له حسنا ً سوف آتي بالمساء واتجهت الى خارج المحل ومفيد ينظر الي بإستغراب قال انتظر عن ماذا تبحث قلت له وانا خارج لا شيء واسرعت بالذهاب الى المنزل لم اشأ ان اخبره عن امر الكميرا ولن اخبر هاشم ايضا سوى قبل ان تأتي امي بلحظات . انتظرت في المنزل حتى اتى ابواي وكان ابي معه كيس كبير وكما تمنيت فهي كميرا جديده و صغيرة الحجم لكي يسهل حملها وايضا ً يسهل اخفائها بين الرفوف . خرجت اختي من غرفتها بعد ان سمعت اصواتنا بالاسفل وجلسنا جميعا ً بالصاله محاولين معرفة كل مزايا الكميرا الجديده . ثم خرج ابي من المنزل وانا كنت ارغب في الذهاب الى مفيد لكي اضع الكميرا استعداد لقدوم امي ولكن كأي شي جديد الكل يرغب في النظر اليه و تجربته فا فضلت ان تعبث امي و اختي بالكميرا الان حتى لا تطلبانها لاحقا ً . مضى بنا الوقت ونحن نتحدث عن السفر وماذا نأخذ وماذا نشتري من هناك ولهونا قليلا ً في الكميرا حيث اجريت لقاء مع امي و اختي وتكلما عن الرحله وعن كل شي وانا اصور ثم اعيد تشغيل ماصورته بالكميرا ونضحك على انفسنا . لم ننتبه الى الوقت حتى اتى ابي من العمل واذ بأمي تقفز الى المطبخ لكي تعد طعام العشاء فقد نسيت تماما ونحن نلهو . وكذلك اختي ذهبت لكي تساعدها . اذا ً لن تذهب امي اليوم الى مفيد لأنها لم تبدل ملابسها بعد وابي في المنزل ايضا ً . وانا بدأ النعاس يغلبني فقد استيقضت منذ الصباح . مع سعادتي انا واختي و ابواي لذهابنا الى مصر . اكلنا طعام العشاء وسمرنا واذ الساعه تشير الى الواحده ليلا ً . لم اعد احتمل البقاء يجب ان اذهب لكي انام . ذهبت انا الى غرفتي و قد سبقني ابي ولم يبقى سوى اختي و امي اللتان بدأتا بتنظيف الصاله . كل مافعلته هو الارتماء على فراشي حتى انني لم استطع ان اخلع ملابسي واذا بي غائب عن الوعي . استيقضت في الصباح واول ماخطر في بالي الوقت كنت اتخبط في فراشه باحثا ً عن الساعه وقد كانت امامي مباشرة معلقه على الجدار نظرت اليها واذا هي تشير الى التاسعه و النصف يجب ان اسرع لكي اضع الكميرا في المكان المناسب . ولأنني كنت البس ملابسي منذ الامس غسلت وجهي بسرعه واخذت الكميرا خرجت من غرفتي ونظرت الى حمام ابي و امي وقد كان شبه مغلق ولا توجد اضائة داخله فعرفت ان لا احد هنا فأبي بالتأكيد في الخارج و اختي نائمه ولكن لا اعلم هل امس مستيقضه ام لا . نزلت مسرعا ً ونظرت الى الصاله والى المطبخ والى خارج المنزل ولكن للم اجد امي . اي انها نائمه الان هذا جيد لدي وقت طويل ثم وقبل ان اخرج وضعت الكميرا خلف الباب حتى لا يراها مفيد ثم ذهبت الى المحل وقد كان مفتوح وعند دخولي وجدت مفيد و هاشم يإنتظاري . ثم قلت يجب ان تخرج الان وكنت اقصد مفيد وقال هل ستأتي امك الان قلت نعم سوف تأتي بعد قليل ويجب ان تذهب انت ولا تعود حتى الظهر قال حسنا ً ثم تكلم مع هاشم بلغتهم وخرج من المحل وبقينا انا وهاشم وعند تأكدي من ان مفيد غادر قلت لهاشم يجب ان لا يأتي مفيد الى هنا والا سوف تخاف امي وتذهب الى المنزل ولن تفعل شيئا ً قال حسنا ً عندما تدخل امك سوف اغلق الباب قلت له واذا فتح الباب قال لا تقلق وذهب الى طاولة الحسابات و فتح الدرج واخرج ميدالية مفاتيح وهزها امامي . عرفت الان انه لن يدخل المحل لان المفاتيح لدى هاشم الان . ثم ذهبت الى داخل المحل لأجهز مكان للكيمرا . وقفت عند طاولة الملابس ثم التفت الى الرف الذي سأضع فيه الكميرا وقد كان خاليا ً طلبت من هاشم ان يحظر لي كرتون صغير وبالفعل اتى بواحد وصنعت فتحه صغيره فيه بحيث اذا وضعت الكميرا داخله سوف اصور مايحدث من خلال الفتحه ووضعته على الرف ثم اتجهت الى غرفة مفيد واخذت المرآه لكي اعلقها على الجدار ولكن لا اعرف كيف افعل ذلك فقد كان الجدار خالي من المسامير وحتى لو كان هنالك مسمار كيف سأعلق المرآه فيه انها مشكله ثم سألني هاشم مالذي تفعله قلت اريد ان اضع المرآه هنا على هذا الجدار قال ولماذا قلت لأني سوف احظر كميرا لكي اصوركم واريد ان اشاهد ما يحدث لاحقا ً قال الن تكون هنا قلت له لا سوف اخرج من المحل عندها امامك فرصه خمس دقائق قال ولكن ماذا ستقول لأمك عندما تخرج قلت له لا تقلق سوف اجد حل ولكن لا تجعلها تدفع الحساب بسرعه دعها تنظر مره اخرى الى الملابس ثم قال لي ان مفيد لديه ملابس اخرى غير هذه قلت له اين هي وبالفعل ذهب واخرجها لقد كانت الملابس التي جاء بها بعد ان شاهدة اختي الكلوتات وهي ملابس لانجري للمتزوجات حديثا ً فهي للجنس فقط وعباره عن قطعتان واحد تغطي اثدائها وبطنها حتى السره و الاخرى الكلوت بنفس القماش و اللون . لا اعتقد ان امي سوف تشتريها ولكن مالمانع دعها تنظر لها ثم قم بخلط الكلوتات و السنتيانات مع بعض واجعل التي بالاسفل اعلى والعكس كيف تنظر من جديد . ثم قال هاشم وكيف ستصورنا قلت له سوف اضع الكميرا في الكرتون لكي تصوركم عند طاولة الملابس واريد ان اضع المرآه على الجدار كي ارى من خلالها لو جلست امي على سرير مفيد فا ابتسم هاشم وامسك قضيبه وبدأ يحركه ثم قلت له اذا لم اعلق هذه المرآه لن اجعل امي تأتي . ترك قضيبه وغابت ابتسامته ثم عاد وابتسم قال انت تمزح ولكن هنالك حل افضل لماذا لا نضع سرير مفيد في منتصف الغرفة امام الكميرا . فعلا ً كيف لم افكر بذلك لقد اتى هاشم بالحل ثم سحبنا السرير بسرعه ووضعناه في منتصف الغرفة . الان كل شي جاهز لم يبقى سوى ان اضع الكميرا ثم عدنا ووقفنا امام طاولة الحسابات ثم قال لي هاشم اذا اتيم الى المحل وخرجت انت لا تأتي بسرعه قلت له لا استطيع يجب ان اعود بعد خمس دقائق ولكن اذا عدت ولم تنتهو بعد قل لها ان تطلب مني احضار المال من المنزل لانها نسيته اذا قالت لي هذا سوف اعرف انها تريد ذلك وسأخرج مره اخرى ولمدة اطول قال حسنا ً فهمت الامر . ثم خرجت لكي احظر الكميرا وعندما وصلت المنزل تذكرت ان الشريط الذي في داخلها استخدمته بالامس مع امي و اختي ماذا لو طلبتا ان ترياه مره اخرى . اذا ً يجب ان احظر شريط اخر فقد اشترى والدي عشر اشرطه . تركت الكميرا عند الباب واسرعت بالدخول لم اجد احد في الصاله ثم صعدت الى اعلى ودخلت غرفتي واخذت الشريط واخرجته من الغلاف ثم خرجت من الغرفه واذ بأمي تقف امامي اعتقد انها سمعت خطواتي وانا اركض على السلم وخرجت من غرفة ابواي فقد كانت تلبس نفس الثوب الشفاف الذي اخترته لها بالامس ولكن ماشد انتباهي هو الكلوت والسنتيان الذي ترتديه انه من ضمن الملابس التي اشترتها بالامس من هاشم حتى انني شاهدته عندما ذهبنا انا واختي فقد كان واضحا ً جدا ً من خلف ثوبها البرتقالي الفاتح والكلوت كان ازرق غامق وفيه دوائر بيضاء متوسطة وكذلك السنتيان حاولت ان لا اركز نظري على جسمها وانا اخبئ الشريط ثم قالت لقد صحوت مبكرا ً اليوم الى اين ذاهب قلت لها للشارع قالت لا تتأخر لأننا سنخرج الى المحل قلت لها محل هاشم قالت نعم سنذهب لكي ندفع له المال قلت حسنا ً سوف ارى اذ كان المحل مفتوح سوف اقول لكي قالت حسنا ً سأنتظرك في الاسفل ثم اسرعت في الخروج واخذت الكميرا معي وانطلقت الى المحل وكالعاده لا يوجد احد في المحل وذهبت مباشرة الى المكان الذي ارغب بوضع الكميرا فيه وفتحتها وجعلتها تعمل ثم وضعتها في الكرتون وانتظرت ثانيتين واخذتها من جديد ثم عدت بالشريط الى الخلف وشاههدت ما صورت نعم لقد كان التصوير واضح ومكان الكميرا مناسب ولا شيء يعوق الرؤية اعدتها من جديد وكان هاشم واقف خلفي وقلت له الان سوف تأتي امي لا تنسى ماطلبته منك قال حسنا ً وقلت له لاتنسى بعد ان ندخل اغلق الباب هز برأسه ثم خرجت مسرعا ً الى المنزل وعند دخول كانت امي تجلس في الصاله تنتظرني ثم قلت لها انه مفتوح قالت هيا اذا ً توجهت الى المكان الذي تعلق فيه عبائتها هي واختي وكانت شنطتها ايضا ً معلقه فأمسكت بعبائتها ووضعتها على كتفها وامسكت شنطتها وابدأت تبحث بها اعتقد انها تبحث عن المال ثم ذهبت مسرعا ً الى المطبخ كي لا تعرف انني شاهدتها وهي تخرج المال لعله يحصل ما اريدها ان تقوله لي لاحقا ً ثم شربت ماء من البراده وعدت للصاله وكانت امي تمشي امامي متوجه الى فناء المنزل كنت اراقب مؤخرتها وهي تتحرك واقول في نفسي هل سيرى هاشم بعد قليل هذه المؤخره ويلمسها و يقبلها ارجو ذلك وعندما خرجت الى الفناء وانا خلفها وي—-ول فقد كانت امي بضوء الشمس وكأنها عارية ولا يغطي جسمها سوى سنتيان اكاد لا اراه من الخلف و كلوت ازرق صغير لا يغطي نصف اردافها ياله من منظر رائع لم استطع الحراك فقد تمنيت ان تكون الكميرا معي هنا و اصورها ثم التفتت الي وقالت هيا مابك قلت حسنا ً ثم لبست امي العبائه وخرجنا من المنزل متوجهين الى المحل وكان هاشم بإنتظارنا وكذلك قضيبه الذي رأيته وانا خارج من منزلنا واعتقد ان امي رأيته قبلي وعد وصلنا المحل دخلت امي وانا خلفها وكان هاشم يرحب بنا ثم اغلق الباب من خلفنا ولم تقل امي شيء ثم جلست انا على كرسي مقابل طاولة الحسابات ثم قال هاشم لأمي هل المقاسات ممتازه قالت امي نعم انها جيده . بدأت احرك بعض الحلويات على الطاولة وبعض الكراتين الصغيره لكي اوهمها انني لا اركز في كلامهم ثم قالت ولكن هنالك حجمهما صغير لقد نسيت ان احظرهما لك قال هاشم لا تقلقي عندما تأتين في المره القادمه احظريها معك . لقد كنت الاحظ عبائت امي وهي تفتحها و تغلقها وكأنها تريد ان تريه الكلوتات التي ترتديها وايضا ً عندما انظر الى هاشم بسرعه ارى عيناه وهو ينظر الى امي وينظر الى جسمها مكان كلوتها وهو يبتسم ثم قالت امي ولماذا اتي مره اخرى لايوجد لديك بضائع قال لقد احظرت بعض الملابس الجديده لماذا لا تريها قالت متى احظرتها قال بالامس لقد جلبتها لأجلكي ضحكت امي تقول حسنا ً اين هي قال من هنا ومشى هاشم وامي خلفه وانا لازلت جالست على الكرسي وعندما وصل هاشم الى غرفة مفيد ثم توقف وجعل امي تدخل اولا ً خلف الدولاب الى طاولة الملابس ودخل خلفها انتظرت دقيقتين ثم ذهبت خلفهم وكالعاده نظرت الى المرآه بعد ان اعدتها الى مكانها عندما كنت اريد ان اعلقها داخل غرفة مفيد لم اكن ارى امي جيدا ً لان يقف هاشم امامها ولكن كنت ارى بعض تحركتها عندما تمسك كلوت كانت ترفعه امام وجهها بيديها فكانت عبائتها مغلقه ولكن عندما تضعه على طاولة الملابس تعود وتفتح عبائتها مرة اخرى لكي يرى هاشم جسمها واستمرت في ذلك ثم قالت وهي تمسك احد الكلوتات لقد اخذت واحدا ً بالامس انه صغير كهذا قال لا بأس اعيدي الملابس التي لا تناسبك وسوف اتي بمثلها بمقاس اكبر قالت عندها سوف يكون مقاسها كبير وهي تضحك وتنظر الى هاشم الذي ضحك ايضا ً استمرت امي بالتكلم ولكن بدأ صوتها يخفت قليلا ً حتى اني اجد صعوبه في سماعها ثم اقتربت عندها قالت اغلب ملابسك صغيره حتى هذا صغير وكانت تمسك بالكلوت الذي ترتدية من الجانب تحاول تحريكة قليلا ً لكي يفهم انه صغير و ضيق عليها ولكي يفهم انها ترتدي احد الكلوتات التي اخذتها بالامس ولكي ينظر الى جسمها كنت ارى هاشم من الخلف ولا اعلم ماهي تعابير وجهه الان او الى اين ينظر ولكن اعتقد انه ينظر الى كسها مباشرة ثم قال اعتقد انه جيد عليكي كان هاشم يضع يده امامه بإستمرار واعتقد انه ممسك بقضيبه ثم تحرك هاشم قليلا ً واذا بي انظر الى وجه امي نعم لقد رفعت غطاء وجهها للأعلى ورغم انها تلبس البرقع وكانت عيناها ظاهرتان وقليلا ً من وجنتيها الا انها رفعت غطاء وجهها لكي ينظر اليها هاشم الذي ما ان شاهدها حتى امسك قضيبه وكنت ارى حركت يده من الخلف ثم التصق هاشم الى الدولاب الكبير واعتقد انه يرغب في المرور من خلفها ولمس مؤخرتها ثم رأيت امي التي ترفع غطاء وجهها كثيرا ً وكان وجهها واضحا ً ثم تقدمت امي للأمام قليلا ً وكأنها تريد ان ترى الملابس التي في مقدمة طاولة الملابس واتاحت المجال لهاشم بالمرور من خلفها وبالفعل مر هاشم من خلفها وهو يلامس اردافها برفق وقبل ان يصل الى نصف مؤخرتها والذي لامسها قضيبه بوضوح عندها اهتز جسم امي وفجأه ابتسمت هي حتى وصل هاشم لمنتصف مؤخرتها وقد وضع يديه على اردافها واذا بي انظر الى ابتسامتها وقد زادت حتى رأيت اسنانها عندها عدت الى الخلف واسرعت الى طاولة الحسابات وتركتهم لاني اعلم انني سوف ارى كل شي لاحقا ً ولكن اردت ان اتأكد وبالفعل امي لا تمانع بل وتريد هاشم وبشده انتظرت قليلا ً وانا انظر بإتجاه المرآه ولكن كل ما اشاهده هو عبائتها ولا استطيع ان ارى ما يفعلان ثم امسكت بإحدى المجلات التي وضعها مفيد على الطاولة بيدي وكأني اتصفحها في حال خروج امي انتظرت دقيقه واذا بهاشم يقول هل اتي لكي بكيس قالت امي نعم هات كيس ملون . اعتقد انها تريد ان تأخذ بعض الكلوتات ولا تريد ان اشاهدها ثم عدت مسرعا ً الى مكان وقوفي امام المرآه واذا بهاشم خلف امي تماما ً وكانت امي منحنية الى الامام ممسكه بيديها طاولة الملابس وغطاء وجهها فوق رأسها وهي تضحك وهاشم ثابت في مكانه لا يحاول الخروج ي—-ول انها مستمتعه لما يفعله هاشم اعتقد ان شيئا ً ما حصل ولم اشاهده ولكن لا بأس الكميرا شاهدت كل شي كان هاشم يمسك بمؤخرة امي ثم رفع يديه الى صدرها وانحنى للأمام محاولا ً تقبيلها وامي لا تزال تضحك ولكن منعته وتحركت قليلا ً حتى ابتعدت عنه وهي تضع اصبعها على شفتيها وكأنها تقول له تمهل حتى لا يعرف خالد بعد ذلك عدت مسرعا ً الى الطاولة واتى خلفي هاشم وهو يمسك بقضيبه ويغمز لي كي اذهب الان ثم ذهبت الى امي واذا بها تضع غطاء وجهها وكأنها لم ترفعه ثم قلت لها لا اعرف اي نوع اشتري قالت ماذا تريد ان تشتري قلت لها شامبو قالت اختر اي نوع قلت لها لا اريد شامبو كلير ولكن لا اتذكر مانوع الذي لدي هل هو ازرق ام اخظر ام احمر فشامبو كلير لدي خمس الوان قالت اختر اي واحد قلت لا اريد الذي استخدمه انا واريد ان اخذ ثلاث منه ثم قلت سوف اذهب الى المنزل لأرى اي نوع هو واعود قالت الان قلت نعم قالت وتتركني هنا وهي تضحك قلت لها لن اتأخر اكملي شراء ماتريدينه وسأعود بسرعه . لو كانت امي تكلمني وهي تنظر الي لعرفت انه مستحيل ان تضل لوحدها بالمحل ولكن كانت تنظر الى الكلوتات وتتكلم معي وكأنه شيء عادي ان اذهب واعود واتركها بالمحل وهو مغلق مع عامل . قالت لالا تستطيع ان تأخذه لاحقا ً قلت لها انني لم استحم منذ يومين واريد ان اشتريه الان ثم عدت للخلف وانا اقول لن اتأخر والتفت وهي لتكلمني ولكن استدرت انا وذهبت مسرعا ً الى الباب توقعت ان تقول امي شيئا ً وانا ذاهب ولكنها سكتت . ولكن كاد ان يكشف امرنا مافعله هاشم حيث انه فتح الباب قبل ان اصل لنصف المحل وكأنه يعلم بأنني سأذهب ولكن تجاهلت الامر واسرعت بالخروج ومشيت بإتجاه المنزل وعدما دخلت وقفت خلف الباب لأني لا اريد الدخول وتراني اختي حتى لا تعرف بأن امي ذهبت للمحل . احترت في الوقت الذي سأعود فيه لا اريد التأخر على امي حتى لا تقلق ولا اريد ان اعود بسرعه قبل ان ينتهون وتخرج امي من المحل قبل ان تنتهي ما بدأته . مرت خمس دقائق ثم عدت الى المحل وانا لا اعرف مالذي سيحدث لاحقا طرقت المحل ولكن لم يفتح هاشم عرفت ان شيئا ً ما حدث ولكن هل هو بربغة امي ام هاشم اجبرها على شيئ لا ادري مالعمل ثم طرقت الباب بقوه واذا بصوت هاشم وهو يقول من قلت انا خالد افتح قال لحظه شوي ثم انتظرت قليلا ً حتى فتح هاشم الباب واول ما لاحظته هو فنيلته خارج بنطاله فقد كان يلبس الفنيلة داخل البنطال الان هي خارج البنطال اي انه نزع بنطاله ولكن لا اعلم ماذا عن امي هل نزعت شيئا ً منها ام لا نظرت الى هاشم وقد كان يتنفس بصعوبه وكأنه كان يركض داخل المحل منذ ان خرجت وكان وجهه احمر وعندما دخلت لم ارى امي فعرفت انها عند طاولة الملابس خلف الدولاب تقدمت الى طاولة الحسابات ثم امسك هاشم يدي وطلب مني بدون صوت ان اخرج وبأن كل شيء تمام هززت برأسي وطلبت منه ان يغلق الباب قليلا ً ثم اتجهت الى مكان الشامبو واخذت علبتان واذا بأمي تخرج من خلف الدولاب الكبير لقد كانت عبائتها متسخه فأرضية المحل مليئة بالغبار واعتقد انها رمتها على الارض ثم اغلق هاشم الباب وذهبت اليها وقلت لا ادري اين الشامبو الذي كنت استعمله لقد كانت فارغه هل رميتيها في القمامه قالت لا ادري قلت اعتقد ان مها رمتها ولكن هو احد هذا النوعين ومددت الشامبو لأمي كانت تنظر اليها ولكن تقدمت اليها ومددتها لها ثم امسكت العلبتان بيديها وهي لم تكن ترغب بذلك وعندما فعلت تركت عبائتها وفتحت . هناك شيء مختلف نعم نعم انها لا ترتدي كلوت ي—-ول لقد فعلتها امي يالك من محظوظ ياهاشم لم استطع ان ابعد عينان عن مكان كسها فقد كنت اجد صعوبه في رؤيته لأني لا ارى شعر عانتها لذلك اعتقد انها ازالته من قبل اعادت امي العلبتان لي بسرعه ثم اغلقت عبائتها وقالت بصوت مرتفع خذها جميعها ثم نظرت الى العلبتان وكأني لم انتبه لها وقلت لا سوف اخذ هذه وهززت واحده من العلب وقالت حسنا ً خذها الان . لقد عرفت من ارتفاع صوتها انها متوتره وكأنها لا تريدني ان اتكلم . واعتقد انها لا تريدني بالمحل ولكن كل ماعليها الان اذا فعل مفيد ما طلبته منه ان تقول اذهب واحظر المال ثم التفت الى هاشم وقلت له اريد واحده اخرى من هذه وذهبت اليه وهو يقف عند الباب ينتظرني ان اخرج ولكن لن افعل قبل ان تطلب مني امي . وكانت عيناه تنظران الي وكأنه يريد طردي من المحل ثم قال حسنا ً وذهب خلف طاولة الحسابات وقد كان قضيبه في غاية الانتصاب فكنت اراه من خلف بنطاله بسهوله احظر واحده لي وقلت له ضعها في كيس وبالفعل اعطاني الكيس وفيه العلبتان . لم تقل امي شيء وانا لا ادري ماذا اقول وهاشم كان ينظر الي والى امي ثم قال هناك مقاس اكبر قليلا ً هل تودين رؤيته وهو ينظر الى امي استدارت وعادت الى طاولة الملابس ولكن لم تدخل خلف الدولاب فقد انتظرت هاشم حتى دخل وكانت تنظر امي الي وكنت اتصدد واتلفت وكأني ابحث عن شيء اخر . كانت امي تدخل وتخرج من خلف الدولاب الكبير وانا كنت الاحظ ذلك ولكن لم انظر لها وكنت اسمع بعض الهمسات تخرج من بينها بعض الكلمات مثل هذا كبير هذا صغير هذا مناسب تكرر الامر اكثر من دقيقة ولم تقل امي شيء حتى الان . اعتقد ان هاشم لم يقل لها ما طلبت منه او انها تعتقد اني رأيتها وهي تأخذ المال لذلك ذهبت انا خلفهم وكنت ارغب في رؤية ماذا يفعلون اولا ً ولكن كانت امي تخرج وتدخل من خلف الدولاب الكبير ورأتني وانا قادم ثم وصلت لهم وهي تنظر الي وكان ظاهرا ً عليها الارتباك و التوتر ثم قلت بكم هذا ياهاشم وانا ارفع الكيس الذي فيه الشامبو ثم قال خمسة و اربعون ريال لقد خصمت لك خمس ريالات ثم التفت الى امي وقلت هل معك مال سكتت قليلا ً ونظرت الى هاشم بسرعه ونظرت الي وقالت لا لقد نسيت ان احظر المال ثم استدارت الى طاولة الملابس وكانت تمسك بأحد الكلوتات وتتركه وتمسك اخر وتتركه وكان واضحا َ انها لا تدري ماذا تفعل او ماذا تقول ثم قلت هل ترغب في المال الان ياهاشم ثم هززت رأسي وطلبت منه ان يقول نعم وبالفعل قال نعم سوف احظر بضاعه جديده واريد المال الان ولكن امي لم تقل شيء ولا ادري لماذا ثم قلت هل اذهب واحظر المال من المنزل استدارت امي بسرعه وقالت نعم اذهب وهات المال من شنطتي قلت حسنا ً ثم توجهت الى باب المحل واذ بهاشم خلفي يريد ان يغلق الباب وعندما وصلت استدرت وقلت سوف اضع هذا الكيس هنا وكنت انظر الى امي التي هي تنظر الي واعتقد انها فرحة لخروجي ثم فتح هاشم الباب وانا كنت امشي ببطئ حتى تعرف انني سوف اتأخر قليلا ً . خرجت من المحل واغلق هاشم الباب بسرعه ثم ذهبت الى المنزل وعندما دخلت نظرت الى الساعه وكانت تشير الى العاشرة والربع سوف اتركهم عشر دقائق واعود . فتحت شنطة امي وبحثت عن المال ولكن كان قليلا ً لم يكف حتى للشامبو . اذا سوف نعود لاحقا ً لكي نعطية المال وهي فرصه اخرى لهما . انتظرت وانا انظر الى الساعه وهي تسير ببطئ شديد وانا كل ما افكر فيه الان هو الكميرا ومتى سوف اشاهد ماجرى في المحل . فكرت في الامر قليلا ً ثم قلت في نفسي سوف اقول لها اعتقدت ان الشنطه في غرفة نومهما وبحثت عنها ولم اجدها ثم وجدتها بعد بحث طويل معلقه بجانب العبائات اذا يجب ان اذهب الى غرفة النوم وبالفعل اسرعت الى الاعل وكانت اختى لاتزال كالعاده في غرفتها ثم دخلت الى الغرفه واتجهت مباشرة لأرى السيد جاكسون مرة اخرى وفتحت الدرج وكانت الكلوتات و السنتيانات الجديده التي شرتها في كيس داخل الدرج نثرتها على الارض وكانت جميلة اعتقد ان امي سوف تكون مثيره جدا ً عندما ترتديها . ثم فكرت قليلا ً وقلت انها ستذهب لاحقا ً لكي تدفع المال فقط ولن تجلس فتره طويلة بالمحل يجب ان اجد حل لكي تأخذ وقت اطول ثم خطرت لي فكره . وقفت وذهبت الى طاولة التسريحه لأبحث عن مقص وبالفعل وجدت واحدا ً صغيرا ً ثم اتجهت الى الكلوتات وبدات اقطع بعضها من الاطراف قليلا ً ولأنها صغيره و مؤخرة امي كبيره سوف ترتديها وتنقطع او تظهر لها انها مقطوعه وبالتأكيد سوف تعود الى المحل لتأخذ غيرها . ثم اعدتها الى الكيس وبسرعه فتحت العلبة التي فيها السيد جاكسون واخرجته ولاتزال الرائحه الجميلة عليه وقلت ان هناك شخص اخر اخذ مكانك هذا اليوم ولمدة طويلة لن تعانق امي قبلته واعدته الى العلبه وذهبت مسرعا ً الى الاسفل ونظرت الى الساعه لقد مر وقت كافي وسوف اذهب الان وبالفعل ذهبت مسرعا ً الى الخارج واتجهت الى المحل وعند وصولي طرقت الباب وانتظرت قليلا ً ارجو ان يكونا قد انتهيا الان والا لن اجد عذراً اخر لأخرج . لم اطرق مرة اخرى فلا اريد ان اجعلهما يستعجلان في ارتداء ملابسهما وبعد وقت قال هاشم من ثم قلت له انا خالد وانتظر قليلا ً وفتح الباب وكنت احاول ان ارى امي وبالفعل كانت تقف بالقرب من الدولاب الكبير وهي تضرب عبائتها بيدها محاوله تنظيفها من الغبار الذي زاد بكره عليها وعندما دخلت لم يغلق هاشم الباب ثم واتجهت اليها وهي تقول انظر ماذا فعل محلك بعبائتي ياهاشم فكلما مشيت من طاولة امتلئت بالغبار واكنت تنظر الى هاشم وتعود وتنظر الي وكأنها تحاول ان تقنعني بذلك ثم قلت لها لم اجد سوى اربعون ريالا ً قالت فقط قلت نعم فقد بحثت عن شنطتكي في غرفة النوم ولم اجدها وفي الصاله ولم اجدها قالت انها معلقه بجانب العبائات قلت لم انتبه لذلك وعندما خرجت شاهدتها ولم اجد سوى هذا المبلغ التفتت الى هاشم وقالت هل ندفع لك لاحقا ً ابتسم هاشم وقال لا مشكله .ياله من غبي قبل قليل قال انه يريد ان يشتري بضاعه و الان يقول لا مشكله اخذت مني المال وقالت هل نأخذ الشامبو بأربعون ريال قال هاشم لا مشكله واخذ منها المال وقالت وهذا بكم وهي ترفع كيس بيدها ولا ادري مافي داخله قال هاشم لا بأس اذا كان مقاسه مناسب عليك ادفعي المبلغ لاحقا ً قالت حسنا ً ثم قلت انا سوف نسافر بعد غد هل تنتظر شهر التفت هاشم الى امي وهو متفاجأ ثم قال لماذا لا تأتون غدا ً قالت امي حسنا ً سنرى ذلك اذا كان هناك وقت كافي ثم التفتت الي وقالت هيا لنذهب قلت حسنا ً واخذت كيس الشامبو ونظرت امي الى هاشم وقالت مع السلامه ابتسم هاشم لها واستدرت انا واتجهت الى الباب وخلفي امي ثم خرجنا من المحل وانا احاول ان اجعلها تسرع قليلا ً في مشيتها ثم قالت امي ونحن في الطريق هل استيقضت اختك قلت لها لا قالت الم ترها في الصاله او المنطبخ قلت لا فقد بحثت عن الشنطه في الصاله و المطبخ ولم تكن اختي موجوده وذهبت الى غرفتكما انتي ووالدي والم اشاهدها في الاعلى ثم سكتت قليلا ً وقالت سوف يغضب والدك كثيرا ً لو عرف انك خرجت من المحل وتركتني قلت لماذا قالت ان تتركني لوحدي في المحل مع العامل سوف يغضب ويوبخك قلت لها ولكن ذهبت لكي اعرف مانوع الشامبو فقط .ثم قالت هو يعتمد عليك لكي تكون بجانبنا انا واختك عندما نذهب الى شرم الشيخ واذا عرف بذلك لن يجعلنا نذهب بدونه وهو لا يستطيع القدوم معنا لذلك لن نذهب الى مصر هذه السنه وسوف نأجلها الى السنه القادمه . قلت لها وكأني غاضب بل سنذهب الى مصر ولن نأجلها قالت اعتقد انه سيلغي السفر وعندما دخلنا المنزل قلت لها اذا ً لا تقولي له شيئا ً قالت ماذا اقول قلت لا تخبريه بأني ذهبت وانتي بالمحل لوحدك في المحل واذا الغى السفر لن اذهب الى المدرسه ابدا ً ضحكت امي وقالت حسنا ً . ضحكت في داخلي من كلام امي ولم اذكر لها انني ذهبت لأنها هي من طلبت مني ان اذهب لكي اتي بالمال . هي تريد ان توهمني بأني انا المخطئ وبالفعل تظاهرت بأني انا من اخطأ . وصلنا الى الصاله وكنت انتظر ان تخلع امي عبائتها وتعلقها ولكن خلعت غطاء وجهها واتجهت مباشرة الى الاعلى وبيدها الكس الذي اخذته من المحل . لا ادري لماذا لم تخلع عبائتها ولكن سوف اعرف كل شي حالما اعود الى المحل ذهبت خلفها للأعلى لكي اضع الشامبو في الحمام وقد رأيتها وهي تدخل غرفة النوم وتغلق الباب رميت الكيس الذي بيدي بالقرب من غرفتي وعدت مسرعا ً الى المحل وعندما خرجت من المنزل كان المحل مغلق ارجو ان لا يكون مفيد قد عاد وهم ينظرون الى الكميرا الان اتجهت بسرعه الى المحل وطرقت الباب ولم يجب احد هل يعقل ان هاشم خرج من المحل ولكن سمعت صوت داخل المحل طرقت الباب مره اخرى واذا بهاشم يفتح الباب ثم قلت له لماذا اغلقت المحل قال كنت بالحمام قلت اذا ً ماذا حصل بعد ان خرجت قال كل شيء تمام وفي وجهه ابتسامه عريضه قلت حسنا ً اعتقد انها ستأتي غدا ً الى المحل قال ممتاز سوف نفعل مافعلناه اليوم قلت ولكن يجب ان تأتي بملابس جديده حتى تراها لأنها اذا اتت سوف تدفع المال وتعيد بعض الكلوتات قال لا تقلق قلت هل سيأتي مفيد بملابس جديده انها غاليه قال لا انها ليست غاليه وهو لا يشتريها بل يأخذها من بعض معارفه واذا باع منها شي دفع قيمتها لصديقه واعاد الملابس التي لم يشتريها احد وهكذا لا يخسر شيء قلت حسنا ً اذا اتى اخبره بأن يجعلها كثيره حتى تأخذ وقت امي بالبحث قال حسنا ً ثم اتجهت مباشرة الى مكان الكميرا واخذتها واراد هاشم ان يتفرج معي ولكن قلت يجب ان اعود الى المنزل الان لأن ابي سوف يأتي قريبا ً ثم خرجت من المحل واسرعت بالعوده الى المنزل وتوجهت مباشرة الى غرفتي وعند مروري من غرفة ابواي كانت شبه مغلقه ثم سمعت صوت الماء داخل الحمام وعرفت ان امي تستحم فدخلت غرفتها بسرعه ونظرت الى السرير و الارض ولم اجد الكيس فعرفت انه داخل درج الملابس الداخليه فأسرعت بفتحه واذ يوجد كيسان واحد فيه الكلوتات التي اشترتها بالامس ثم فتحت الاخر وفيه لانجري الذي توقعت بأنها لن تشتريه فقد كان قطعتان كلوت خيوطه من اعلى الارداف و خيط من المنتصف بين فلقتي مؤخرتها فقط وقماش صغير يغطي مكان كسها ولكن كانت المفائجه في اسفل الكيس انه كلوت وسنتيان امي الذي كانت ترتديهم قبل ذهابنا الى هاشم اذا ً هي لا ترتدي سوى ثوبها فقط ولهذا لم تخلع العبائه وتضعها امامي لأنها تعرف ان ثوبها شفاف وسأعرف انها عاريه وارى تفاصيل جسمها تماما ً امسكت الكلوت واحسست بماء فيه مكان كسها قبلته واعدته الى الكيس واغلقت الدرج وخرجت مسرعا ً الى غرفتي واغلقت الباب بالمفتاح ثم نزعت كل ملابسي وانسدحت على السرير ثم اعدت الشريط الذي في الكميرا لثانيتين فقط ثم شغلت الكميرا وكان الشريط يشير الى الدقيقة الثانية و الاربعين . اي ان الكميرا صورت مامدته اثنان و اربعون دقيقة ثم اعدت الشريط الى بدايته . مضت دقيقه ونص حتى انتهى ثم شغلت الكميرا وكانت اول لقطه على طاولة الملابس قبل ان اضع الكميرا في الكرتون ثم قدمت الشريط حتى وقوف هاشم عند غرفة مفيد ودخلت امي خلف الدولاب ثم تبعته امي وكانت تمسك بعض الكلوتات وتتركها وكنت اشاهدها من الجانب اما هاشم فقد كانت الكميرا تصوره مباشره وهو يضع يده على قضيبه ويتركه وهكذا وكان صوتهم مسموع قليلا ً . لم استطع الانتظار اكثر فقدمت الشريط قليلا ً حتى وصلت الى نظرات هاشم الى جسمها اعتقد هنا كانت تمسك بكلوتها لتريه مدى ضيقه ولكن الكميرا كانت تصورها من الجانب و الخلف فقط . كانت الكلوتات على يمين الطاولة اما الانجري فهو على يسار الطاولة وعندما اقتربت امي من الانجري رفعت غطاء وجهها عاليا ً كي تتفحصها وكنت ارى هاشم وهو ينظر الى وجهها مباشرة وهو ممسك بقضيبه واعتقد ان امي لاحظت ذلك من خلال تكراره فقد كانت تبتسم وعندما تزيد ابتسامتها تلتفت الى جهت الكميرا وتضحك حتى لا يراها هاشم وهي تضحك ثم تعود وتنظر الى الانجري وهي تبتسم . لقد شاهدت هاشم بالمحل يمر من خلف امي ولكن كنت اعتقد انه هو من بادر بهذا ولكن عندما شاهدت الحركه بالكميرا فقط رأت امي قطعه من الانجري وهي نفسها التي اشترتها وكانت بعيده قليلا ً وهي تستطيع ان تأخذها بنفسها ولكن قالت له بصوت خفيف هات هذه وهي تأشر بيدها عليها وتقدمت قليلا ً الى الامام كي يأتي هو من خلفها . وكما حدث من تلامس مابين قضيبه و مؤخرتها وضحكتها التي صورتها الكميرا . هنا عندما كنت بالمحل ذهبت الى طاولة الحسابات ولم ارى ماحدث لاحقا والذي حدث ان هاشم عندما وصل لمنتصف مؤخرتها انحنت هي اكثر الى الامام وهي تنظر بإتجاه غرفة مفيد واعتقد انها تريد ان تطمأن بأنني لم اشاهد هذا المنظر مر هاشم ببطئ شديد وحتى بعد ان مر من خلفها لا تزال يداه على احدى اردافها وسحبها ببطئ شديد حتى وصلت الى منتصف مؤخرتها ثم الى الجهه الاخرى من اردافها وةكان هذا كفيل بجعل امي تضحك وهي تلتفت وتنظر الى هاشم وتضربه ضربه خفيفه على صدره . لم تكن الضربه جزاء لما فعل هاشم بل هي مكافئه لما فعل هاشم واشاره بالموافقه وعدم الممانعه . كانت الكميرا تصور هاشم من الخلف وكنت ارى امي من الجانب وتلتفت الى هاشم وارى وجهها ثم اخذ هاشم الانجري التي ترغب به ولكن لدون كلوت ثم قالت له اين الاخرى وهي تقصد الكلوت ثم مد يده الى مكان الكلوتات وقل اعتقد هنا استدارت امي الى جهت الكلوتات وكانت بعيده قليلا ً عنها ثم امسكت بكلوت لونه مغاير وقالت هل هو هذا اقترب هاشم منها لانه لا يستطيع النظر الى مكان الكلوتات واصبح خلفها تماما ً ثم قال لا بعدها اخذت امي كلوت اخر . اعتقد انها تتعمد اختيار كلوتات لا يستيطع النظر اليها هاشم الا اذا اقترب من امي وبالفعل اقترب هاشم قليلا ً الذي بادر هو بوضع يده اسفل ظهر امي واعتقد ان قضيبه الان يغضط على احد اردافها وقال لا وامي كانت تلتفت اليه وكان وجهها قريب من وجهه وهي تضحك وبدأ هاشم يحرك يده قليلا ً على ظهرها ثم امسكت امي كلوت اخر وقالت هل هو هذا وكان بعيد عن هاشم وكما الكلوتات الاخرى لونه مغاير تماما ً ثم سمعت هاشم وهو يضحك بصوت خفيف وهي ايضا ً عندها انزل هاشم يده ووضعها على مؤخرتها والتفتت اليه امي وضربته بمرفقها على صدره ضربه خفيفه وابتعد هاشم وهو يضحك ثم امسكت امي بالكلوت الذي يطابق اللانجري وقالت هل هو هذا عاد هاشم مره اخرى خلف امي ووضع يده في منتصف مؤخرتها وقال اعتقد ذلك وهم ينظران الى بعض وهي مبتسمه واذ بالكلوت يسقط من يد امي اعتقد انها تعمدت ذلك ثم انحنت لكي تأخذه ولم يمهلها هاشم حنى وقف خلفها تماما ًُ وامسك بأردافها ووضع قضيبه بين فلقتي مؤخرتها خلف العبائة ثم تقدم قليلا ً حتى كادت امي ان تسقط فقد وضعت يداها على الارض ولا تستطيع الوقوف لانها لو ابعدت يداها لسقطت على وجهها وهاشم من خلفها يضغط بقضيبه على مؤخرتها ياله من غبي هكذا سوف يجعلها تخاف ولكن وضعت امي احدى يديها خلف مؤخرتها ودفعت هاشم من قضيبه عندها اعتقد هاشم انها تريد ان تمسك قضيبه فابتعد وتركها ولكن ابعدت يدها امي واعتقد تريد ان تعرف مدى صلابته . وبعد ضحكات مكتومه منها وابتسامه وهيجان من هاشم قالت له بصوت عالي لم اسمعه وانا بالمحل هات كيس وهي تأشر بيدها ان يمر من خلفها عندها قال هل اتي لكي بكيس وقد شاهدت هذه الحركه سابقا ً بالمحل . قدمت الشريط حتى لحظه مغادرتي للمحل بعد ان خفت ضوء الشمس في المحل اي ان هاشم اغلق الباب كانت امي لا تزال واقفه تنظر الى هاشم وهو يغلق الباب ثم رفعت غطاء وجهها وعادت الى طاولة الملابس وهي تبتسم ثم استدارت وكانت الكميرا تصورها من الخلف وكانت تنتظر قدوم هاشم من خلف الدولاب وبالفعل اتى هاشم وعلى وجهه ابتسامه عريضه ثم التفتت امي الى الكلوتات وكلها ارتباك و خجل وعادت ونظرت الى هاشم الذي لم يتوقف حتى ضم امي وبدأ يقبلها وهي تضحك وتحاول ابعاده عنها وهي تقول لا لا سوف يأتي خالد الان وكلها ضحكات بصوت عالي . حاولت ان تبتعد عنه وكان الدولاب الكبير خلفها و هاشم امامها وطاولة الملابس خلف هاشم . ولم يهدأ هاشم فقد كان يمسك بأحد نهديها ثم يعود ويمسك مؤخرتها وهو لا زال يقبلها من وجنتيها و رقبتها وقليلا ً مع شفتيها وهي تلتفت يميمنا ً ويسارا ً وهي لا تزال تضحك قليلا ً وتبتستم قليلا ً حتى حشر هاشم يده بينها وبينه ووضعها في كسها ويده الاخرى على احدى نهديها وهو يقبلها بشغف لم تستطع امي ان تفعل شي فلا يوجد مجال لتضع يدها بينهما لتبعد يده لضيق المسافه ولم تستطع ان تنحني الى الخلف لتبعد يده لان الدولاب خلفها ولم تستطع ان تدفعه الى الامام لان طاولة الحسابات خلفه ولم يكن لديها اي مجال سوى الاستسلام لقبلاته قليلا ً ثم محاولة التحرر منه بلا فائده حتى قالت له هاشم اهدأ قليلا ً المكان ضيق هنا ثم ابعد هاشم وجهه عنها ثم قال لها ويده لا تزال تتحرك على كسها هل تخلعين ملابسك ردت امي بسرعه نعم بسرعه ثم ابتعد عنها هاشم قليلا ً وهو يقبلها وبسرعه امسك عبائتها وخلعها عنها وهي لم تمانع ذلك بل ساعدته قليلا ً بمد يديها ثم رمى العبائه على طاولة الملابس ومد يديه وامسك بثوبها وحاول رفعه الى الاعلى حتى ظهر نصف افخاذها ولكن انحنت هي ووضعت يديها على يده وطلبت منه اي يبقي على ثوبها ولكن اصر هاشم على خلعه حتى ظهرت افخاذها كامله وقليلا ً من كلوتها من الاسفل .وضح على امي الارتباك و التوتر وهي تريد ذلك ايضا ً ولكن المشكله هو انا لاني سوف اعود لهم قريبا ً وهي لا تريد ان تخلع ثوبها حتى لا تأخذ وقت في ارتدائه عندما اعود انا ثم قالت له الان سيأتي خالد دعني فقط ارفعه للاعلى هدأ هاشم قليلا ً ثم قال حسنا ً ثم وقف هاشم وهو ينظر اليها وقد امسكت امي ثوبها من الاسفل ورفعته الى اعلى صدرها حتى ظهرت اثدائها . ي—-ول لم استطع الانتظار فقد اوقفت الشريط على هذه اللقطه وبلا شعور افرغت ما في داخل قضيب على سريري . وبعد عدة دقائق وقفت من على السرير واحظرت علبة مناديل ومسحت المني الذي على السرير ثم عدت
[b][color=#333333][size=large]وانسدحت واعدت الشريط ثواني قليله ثم بدأت اشاهد امي وهي ترفع ثوبها لأعلى

لم اصدق عيناي ان امي تفعل ذلك لم يمضي يوم على معرفتها به وهاهي تتعرى امامه وماهو الا مجرد عامل يمتلك قضيب كبير .ادار هاشم امي واصبحت طاولة الملابس خلف امي وهو امام امي والدولاب الكبير خلفه و اراد ان ينحني ولكن لم يستطع فا ابتعد قليلا ً الى جانبها وانزل رأسه الى ثدييها وبدأ يقبلهما من خلف السنتيان ثم وضع يده على كسها حاولت ان تبعد يده امي ولكنه هو من ابعد يدها وما كان منها سوى ان تضع يديها على كتفيه وتستسلم لما يفعل بها .ثم اراد هاشم ان ينزع عنها السنتيان لكنها رفضت ورفعتهما الى اعلى حتى خرج ثدييها من اسفل . اغلب النساء في مثل سنها يميل الثدي الى الاسفل ولكن كان ثدييها ممتلئ ومستدير ويميل للأماما اكثر من الاسفل فقد كان جميلا ً جيدا ً ولم ينتظر هاشم كثيرا ً حتى هجم عليها بفمه وشفتيه ولسانه لقد كان منظرها ساحرا ً وقد بدأت تفتح فيمها قليلا ً وكلما اسرع هاشم في تحريك يده بسرعه على كسها كلما زادت من حركاتها فبعد ان فتحت فمها كاملا اغلقت عيناها ثم بدأت تعض على شفتيها ثم بدأ تأوهاتها تخرج لم يستمر هاشم كثير حتى وقف ثم احاط بيديه على بطنها ورفعها الى الاعلى ووضعها على طاولة الملابس ثم دفع بكتفها الى الخلف حتى استلقت تماما ً على الطاولة ثم انحنى وامسك كلوتها من اطرافه وبحركه سريعه خلع الكلوت وقد اعتقدت انها ستمانع ذلك ولكن رفعت مؤخرتها قليلا ًعن الطاولة لكي تسهل على هاشم نزعه وخلال ثانية والكلوت مرمي بجانبها ياله من منظر رائع فقد كانت تضع قدميها على اطراف طاولة الملابس وهي منسدحه عليها ولم تكن طاولة الملابس مستوية تماما ً بل كانت مرتفعه من الخلف مكان رأسها وتميل للأسفل مكان كسها الذي لا يوجد به اي شعره وبما ان سنها بالاربعين فقد كانت شفتا كسها تميل الى الخرج قليلا ً عكس مها التي تميل شفتا كسها الى الداخل وكان لونه احمر عكس مها الذي يميل الى الوردي اكثر . ثم وضع هاشم ركبتية على الارض وامكس بقدمي امي من خلف ركبتيها ورفعهما الى الاعلى واقترب منها حتى اصبح كسها مقابل وجهه تماما ً ثم انقض عليه بلسانه تاره يلعقه وتارته يقبله ويدخل لسانه وهي تزيد من تأوهاتها وتمسك ثديها ثم تدخل اصابع يديها في شعرها ثم اسرع هاشم في تحريك لسانه وماكان منها سوى ان تباعد بين قدميها تماما ً ثم ترفعهما للأعلى بعدها ترك هاشم احدى قديمها ورفع قدمها التي يمسكها فمالت الى الجانب قليلا ً الى جهت الكميرا ثم ادخل اصبه في كسها ببطئ وهو لا يزال يحرك لسانه في بظرها ثم اسرع في تحريك اصبعه .لم يكن اصبع هاشم اضخم من السيد جاكسون ولكن شهوتها و هيجانها واشتياقها لما يطفئ لهيبها جعلاها تتاوه بصوت مرتفع محاولتا ًان تفعل اي شي فما كان منها سوى ان امسكت بكلوتها ووضعت طرفه في فمها وبدت تعضه . هنا تذكرت الماء الذي على كلوتها فقد كان داخل فمها . ثم ترك هاشم قدمها الاخرى وهي لا تزال ترفعهما سامحتا ً لرأس هاشم ان يتقدم الى داخلها اكثر انزل يده للأسفل وكنت اراه وهو ينزل سحاب بنطاله حتى خرج قضيبه واكمل بإنزال بنطاله الى ركبتيه على الارض وفجأه حاولت امي ان ترفع جسمها من على الطاولة ولكن هاشم مستمر بما يفعل واذا بها تبعد رأسه عن كسها وتحاول النزول الى الارض وكان لها ما ارادت حيث وقفت وغطت ثدييها وانزلت ثوبها بسرعه شديده.عرفت انني الان اطرق باب المحل ثم اراد هاشم ان يكمل ولكن امي طلبت منه ان يعيد بنطاله بسرعه وهي مستمره بلبس عبائتها التي كانت على الارض ثم توجه هاشم خلف الدولاب وهو يرفع بنطاله وامي لازالت ترتدي العبائه و غطاء وجهها ثم عاد هاشم ورجع مره اخرى بعد ان انتهت امي من ارتداء ملابسها ثم تقدمت امي بجانب الدولاب الكبير واعتقد انها خائفه جدا ً الان وكانت تنظر بإتجاه الباب وعندما بان ضوء الشمس عادت امي بسرعه الى طاولة الملابس وكانت تنظر بإتجاه الدولاب وهي تحاول ان تزيل الغبار الذي على عبائتها وبعد قليل خرجت الينا انا وهاشم . هنا كنت اريها الشامبو الذي اشتريه . فقدمت الشريط واذ بأمي تقف بجانب غرفة مفيد .توقفت عن تقديم الشريط لأرى واسمع ماذا كانا يقولان ثم دخل هاشم اولا ً وتبعته امي وكان هاشم يمسك بأحد الكلوتات وهو لا يراه فقد كان ينظر لأمي وامي تأخذه منه وتقول انه كبير و ايضا ً كلوت اخر وتقول انه صغير وهكذا وكانت تستدير وتذهب لترى ماذا افعل وتعود مره اخرى ويقول لها هاشم لا تدفعي المال الان قولي نسيتي المال واعاد الجمله مره اخرى ولكن اعتقد ان امي لم تفهم ماذا يقصد لذلك لم تطلب مني ان اذهب واحظر المال . ثم استدارت امي ووقفت واذا بي اظهر انا من خلف الدولاب . فقد كنت اسأل هاشم عن سعر الشامبو فقدمت الشريط حتى خرجت انا و هاشم من خلف الدولاب متوجهين الى الباب لكي اخرج انا ووقفت امي تنظر الينا وقفت قليلا ً واذا بضوء الشمس يظهر ثم يختفي الان لقد خرجت انا من المحل وبسرعه رفعت امي غطاء رأسها وهي تبتسم وتعود للخلف قليلا ً واذ بهاشم ينقض عليها ويضمها ويبدأ بتقبيلها ثم بسرعه خلع عبائتها وغطاء وجهها ورماهم خلفها على الارض ثم انحنى وامسك ثوبها من الاسفل ورفعه وهي تحاول ان تمنعه ولكن لم يتوقف هاشم حتى خلع ثوبها تماما ً ووضعه على طاولة الملابس ثم عاد وضمها مره اخرى وكان يقبلها بشغف شديد وهي بادلته القبل واحاطت بيديها رأسه ولكن لم يكن يضمها هاشم بل يحاول فك سنتيانها وبالفعل ثواني حتى اخرج السنتيان قبل ان تمانع ذلك ورماه على طاولة الملابس ياللهول الان امي عاريه تماما ً ياله من منظر جميل ياله من جسم مثير . اعتقد او انا طرقت الباب هذه اللحظه لقتلني هاشم لانه كان في قمة هيجانه حتى انه انحنى ثم وضع يده خلف امي و الاخرى على ظهرها ثم حملها وهي تضحك وتحاول ان تتوازن حتى لا تسقط ثم اتجه هاشم الى غرفة مفيد وماهي الا خطوتان حتى رمى امي على السرير وفك ازرار قميصه وخلعه ورماه بالارض ثم اتبعه بالبنطال واذا به عاري تماما ً امام امي وقضيبه الذي يشير اليها ضجكت امي وهي تحاول ان تضع يديها على عينيها ووجهها كي لا ترى هاشم وقضيبه المنتصب ثم اقترب هاشم اليها وكان يقول لها شيئا ً لم استطع ان اسمعه وامي لا تزال تضحك و تتصدد وهي ممدده على السرير ثم اقترب هاشم اليها وهو واقف واذ امي تجلس على السرير وتقترب منه ايضا ً وبخجل شديد امسكت قضيبه وهي تضع وجهها على كتفها . لا اعتقد ان امرأه تفعل مافعلته امي اليوم في المحل و تتعرى لشخص لم تره سوى يوم واحد ان تخجل ولكن يبدو انها خجله من قضيب هاشم فهي لم ترا قضيب منذ فتره طويلة . كانت امي تنظر الى هاشم و وتعود لتنظر الى قضيبه وهي تحركه بيدها ولازالت الضحكات و الابتسامه على وجهها وهاشم يقول لها شيئا ً لم اسمعه ثم تقدمت الى الامام قليلا ً وكذلك هاشم حتى اصبح قضيب هاشم مقابل وجهها واذ بها تقبله من رأسه ثم تعود وتقبله من جوانبه ومن الاسفل حتى وصلت الى الاسفل وتعود مرة اخرى الى الاعلى وهي تقبله ثم ادخلت قضيبه داخل فمها وبدأت تلعقه بلطف وبطئ شديد حتى المنتصف وتعود للخلف لتفعل ذلك مره اخرى ثم وضع هاشم يده على رأسها وجعلها تكمل ادخاله بفمها عندها وضعت امي يديهاعلى افخاذ هاشم وحاولت ان تبعده عنها حتى يخرج قضيبه من فمها ولكن استمر هاشم بتقريب رأسها اليه وكان يقول قليلا ً فقط وياللهول هاهو قضيب هاشم يدخل بأكمله داخل فمها ثم اخرجته امي بسرعه وهي تحاول ان تلتقط انفاسها ولكن اعاد هاشم رأسها بإتجاه قضيبه وهي تفتح فمها وهاهو يدخل مره اخرى بأكمله ثم ضغط بيداه على رأسها لكي لا تعود للخلف وهي تحاول ان تبتعد عنه محاولة استنشاق الهواء ولكنه احكم امساكه برأسها حتى انزلت جسمها للأسفل وخرج قضيبه من فمها بصعوبه وهي تحاول جاهده التقاط انفاسها مره اخرى ويداها على فخذاه ثم اعدلت من جلستها وعادت مره اخرى وفتحت فمها ثم طلب هاشم منها ان تترك قدماه وتضع يديها خلف ظهرها وفعلت ذلك ثم وضع هاشم احدى يديه تحت فمها و الاخرى خلف رأسها ثم ادخل قضيبه الى فمها ببطئ حتى اخره وهو يضغط على رأسها لكي تتقدم وانتظر قليلا ً وحاولت امي الابتعاد عنه ولكنه كان اقوى منها ولم تستطع الابتعاد ثم وضعت يداها على قدميها وهو يقول لها ابعدي يداك وهي لا تدري ماذا تفعل تضع يديها على قدميه ثم تتركهما استمرت قليلا ً حتى كادت ان تختنق فقد تحول وجهها الى اللون الاحمر وبدأت تتخبط حتى ابعد هاشم قضيبه عن فمها وهي تحاول ان تتنفس بصعوبه وهي ترتجف واللعاب يسيل من فمها وبدأت عيناها تدمع لاني كنت ارى انعكاس الضوء اسفل عينيها ثم امس هاشم بشعرها بيده وضربها على وجهها ضربه خفيفه وهو يقول لها لا تمسكي قدماي وهي تقول حسنا ً ثم ابعد هاشم يديه واقترب منها واذ بها تنقض على قضيبه وهي تمصه وتلعقه وتدخله بأكمله داخل فمها استمرت هكذا دقيقه حتى طلب منها ان تتمدد على السرير وبالفعل لم تمر لحظه حتى كانت امي ممدده على السرير وهي تبعد مابين قدميها وترفعهما قليلا ً مستعده لإستقبال قضيب هاشم داخل كسها ثم جلس هاشم مقابلها على السرير وامسك بقدميها ورفعهما قليلا ً وهو يحرك رأس قضيبه على كسها لم تستطع الانتظار امي حتى امسكت قضيبه ووضعت رأسه داخل كسها لكي يبدأ هاشم مايجعلها تطفي لهيبها وشبقها وبدأ هاشم يإداخله ولم يتوقف حتى دخل بأكمله او هذا ما اعتقد لاني لا ارى كس امي وقضيب هاشم تماما ً لان الكميرا تصورهم من على الجانب اي عندما ترفع امي قدميها قليلا ً لا ارى كسها وعندما تنزلهم للأسفل اراه بوضوح ولكن بالتأكيد كنت اراها وهي تحرك اثداها وهي مغمضه العينان وهاشم يضع يداه بجانبها رافعا ً جسمها قليلا ً لكي يتنظر الى قضيبه وهو يحفر داخل كسها . استمر هكذا لدقيقه قبل ان يبعد يداه ويسقط عليها وهو يقبلها من رقبتها وشفتيها ووجنتيها و اثدائها وهي تحيط رأسه بذراعيها اسرع هاشم بتحركه وزادت تأوهات امي فكلما ادخل هاشم قضيبه بأكمله على صوت امي وتنهدها وتنفسها اصبع سريعا ً ثم هدأت حركة هاشم قليلا ً واذ بها تضع يديها على ظهره وتحركهما من كتفيه حتى اردافه وتعود مره اخرى لتضم ورأسه الى صدرها ثم رفعت قدماها واحطت بهما ظهر هاشم الذي لم يتنظر اكثر من ذلك حتى زاد حركته بسرعه شديده وبدأت امي بالصراخ قليلا ً وهي تحاول كتم هذه الصرخات واذ بها تقبل كتف هاشم وتضع وتحيط بيديها رقبته وتقربه منها وهي ترفع رأسها قليلا ً وفجأه توقف هاشم عن الحراك وعرفت انه سيقذف مافي داخل قضيبه ثم حاول ان يرفع جسمه ويخرج قضيبه من كسها ولكنها لا تزال تحيطه بيديها و قدميها وهي لا تزال تقبله حتى وضع يديه بجانبها وضغط بهما على السرير كي يرتفع الى الاعلى ويتحرر منها ولكن لا محال فقد احكمت هذه المره امساكه واعتقد انها تريده ان يقذف داخلها وهو ماحصل تماما ً فقد توقف هاشم عن الحركه تماما ً وامي لا زالت متشبثه فيه استمرا على هذا الوضع دقيقه قبل ان تبعد امي رأسها عنه وتضع قدماها على السرير ورفع هاشم رأسه وهو ينظر لها ويبتسم وهي بادرته بالضحكه ثم قبلها هاشم قبله طويله قبل ان تبعد يداها عن رأسه ويرفع جسمه للأعلى ويقف على ركبتيه في السرير وهو ينظر اليها وهي ممدده ولا تزال تبتسم ثم نهضت امي وهي تضع يدها على كسها وابتعد هاشم لكي تقف امي وبالفعل وقفت وذهبت الى طاولة الملابس واخذت ثوبها وارتدته وهشام هو ايضا ً بدأ في ارتداء ملابسه ثم امسكت امي بعبائتها وهي تنظر الى الغبار الذي عليها وتحاول ان تبعده بيدها . انتهى هاشم من ارتداء ملابسه واتى وضمها من الخلف وهي استدارت وبدأت بتقبيله وكنت اراها من الخلف وكان هاشم يحرك يداه على ظهرها ثم رفع ثوبها من الخلف قليلا ً حتى بانت مؤخرتها ثم وضع يدياه على اردافها وبدأ يحركهما ثم وكأن هناك شيئا ً فاتني فأعدت الشريط الى الخلف قليلا ً حتى اتى هاشم من خلفها وضمها وقبلها وقبل ان يرفع ثوبها كان ينظر بإتجاه الكميرا اعتقد بأنه يريدنا ان ارى مؤخرة امي مره اخرى ثم بدأ يحرك يداه على مؤخرتها وهو لا يزال يقبلها وهي تضع يديها حول رأسه استمرا هكذا لدقيقه قبل ان يتركان بعض بسرعه وتنزل امي ثوبها الى الاسفل وهي تدول على نفسها محاولة البحث عن عبائتها وهاشم بدأ بإدخال ازرار قميصه حتى انتهى ولبست امي عبائتها اعتقد انني طرقت الباب عليهم الان ثم ذهب هاشم بإتجاه الباب وامي لا تزال تنفض الغبار الذي في عبائتها حتى بان ضوء الشمس فعرت انني دخلت المحل الان . ثم اوقفت الكميرا واذا بي اقذف ما في داخل قضيبي على السرير من جديد . يالها من ساعه ياله من يوم يالها من ام . لم اكن اعتقد ولا بعد الف سنه ان تفعل امي هذا فهاهي تتعرى امام شخص وتضاجعه وهي لا تعرفه سوى ليوم . فما بالك بأشخاص تعرفهم في السابق وكم شخص جامعها . ولكن اعتقد انها لم تجامع احدا ً منذ فتره طويلة لذلك فعلت مافعلته اليوم . ولا اعتقد ان السيد جاكسون يلبي كل احتياجاتها . لا تقلقي يا امي سوف اجعلكي سعيده جدا ً في حياتك الجنسيه

الــــــــــنـــــــــــهــــــــــايـــــــــــــة

امى وجارتها والدكتور محمود

أمى وجارتها زينب والدكتور محمود

أمى فلاحة تربت فى بيت صعيدى فى مصر على القيم والمبادئ تزوجت زواج تقليدى من أبى فى مدينة بعيدة عن مكان أسرتها، أنجبتنى أنا وولدين وكانت تربيتها لنا صارمة، عاشت مع أبى واحتملت بخله وكانت فى قمة الجمال والجسد الممشوق حاول كل من فى الشارع الشعبى الذى نعيش فيه التقرب منها لينال هذا الجسد الذى لا يظهر منه أى شئ لأن والدتى كانت متدينة وترتدى الخمار دائما وهذا ما أثار بعض الرجال ، سمعت أبى فى جلسة مع أصدقائه يتفاخر بما يفعله بأمى فى الفراش ويصف الأوضاع الساخنة التى بينهما ، مما شجع أحد الجيران الذين سمعوا وصف جسد أمى على لسان أبى أن يحاول التسلل إلى منزلنا ليلا أثناء تواجد أبى فى العمل لينال من أمى ، ولكنها بالتزامها هربت من هذا الفخ ، ولكن بنت جارتنا اسمها شيماء أخبرتنى أن هذا الشخص توعد أمى بأنه لن يترك جزء من جسدها حتى ينال منه، كنت فى هذا الوقت فى الحادية عشرة من عمرى ، وقلت لصديقتى أن أمى فخر لنساء الشارع ولن يستطيع أحد أن يلمس يدها ، كانت صديقة أمى سيدة تدعا زينب تقيم فى نفس الشارع وكانت الصديقة الوحيدة المقربة لوالدتى لأنها لا تجلس مع نساء الشارع ولا تشترك فى مواضيعهم التافهة ، كانت هذه السيدة حامل و كان طبيب من أقاربها يدعى محمود يأتى لمتابعة حملها وكانت أمى تذهب لزيارتها وكانت أمى تشكى من ألم فى ظهرها بسبب برشام منع الحمل، فاقترحت الست زينب على أمى أن يراها الدكتور محمود ويكتب لها على علاج فوافقت أمى وذهبت أنا وهى هناك ، طلبت زينب من والدتى أن تدخل إلى غرفتها للكشف وجلست أنا فى الخارج ، حتى انتهى الكشف وطلب الدكتور محمود من أمى أن تأخذ كريم لدهان ظهرها وتتوقف عن علاج منع الحمل ، وعن عودتنا رفض أبى أن يعطيه أى مال لشراء العلاج ، وبعد فترة أرسلت زينب لأمى تطلب حضورها ، وكان الدكتور محمود هناك وسأل أمى هل أخذت العلاج فقالت لا فطلب منها الدخول لإعادة الكشف ، كانت زينب تغسل وذهبت أعلى كى تنشر الغسيل ، انتابنى الفضول كى أعرف كيف يكشف الدكتور ، فنظرت من ثقب صغير فى شباك الغرفة فوجدت أمى نائمة على بطنها وقد رفعت ملابسها إلى صدرها وكانت ترتدى كيلوت أحمر والدكتور محمود يمر بيده على ظهرها صعودا وهبوطا وهى فى حالة استسلام تام ثم نزل بيده على الكيلوت ومر على وراكها وهو يضع يده على زبره وقال لها أن الكريم ضرورى و المرة دى أنا هديلك كريم من عندى ، وفجأة أخرج زبره وأخذ يدلكه بيده وأقترب من كيلوت أمى وحركه قليلا لأسفل حتى ظهر جزء من طيزها وهنا قذف لبنه على طيز أمى وظهرها حتى فرغ وأخذ يدلك ظهر أمى بلبنه ، كان وجه أمى فى الجهة الأخرى فلم ترى ما فعله ، فقال لها هل تشعرين براحة قالت نعم ، سمعت صوت خطوات زينب فابتعدت عن الشباك ، وبعد قليل خرجت أمى ، وشكرت زينب وعدنا إلى البيت وأنا فى قمة الدهشة ، سألت صديقتى شيماء بذكاء عن العلاقة الجنسية وكيف تتم ، ومن خلال إجابتها عرفت أن أمى لا يجب أن تذهب هناك مرة أخرى ، ولكن بعد ثلاثة أيام عدت من المدرسة فلم أجد أمى وكان أبى فى سفر لمدة شهرين ، وقال لى أخى أن أمى عند الست زينب ، فألقيت بشنطة المدرسة وذهبت بسرعة ، وكان الباب مفتوحا فدخلت ، وسمعت صوت زينب تذاكر لأبنها فى غرفة مجاورة فاقتربت من ثقب الشباك بهدوء ونظرت ، ولم أستطع أن أتحرك من مكانى ، كانت أمى نائمة على بطنها وقد خلعت ملابسها إلا من كيلوت وسوتيان أسودان ، وكانت شديدة البياض ، وكان الدكتور محمود يقف بجانبها ، مرتديا شورت فقط يبدو أنه خلع ملابسه دون أن تراه أمى , وأخذ يدلك فى جسدها وهى مغمضة عينيها ، ثم فك مشبك السوتيان فى هدوء ونزل بيده على الكيلوت ليحركه ببطء وهنا أصبحت والدتى عارية وظهرت طيز بيضاء لم أرى لها مثيل من قبل ، وهو يتحدث بصوت هادئ كلما تحركت أمى انتظرى حتى أنهى التدليك ، ثم قام بخلع الشورت فأصبح عاريا تماما مثل أمى ، أخذت قرار أن أمنع ذلك ولكن إثارة لم أشعر بها من قبل منعتنى من ذلك ، ثم قال لأمى نامى على ظهرك وكانت مغمضة العينين ، وفى هذه اللحظة عذرت كل من حاول النيل من أمى فقد كان جسدها مثاليا ثديين مملوءين وحلمة حمراء منتفخة ، وسوة مثل شمع العسل ، وكس أبيض مقبب ، وفخذين أبيضان دائريين ، كان الدكتور محمود ممسكا بزبره ، وكانت نظرات عينيه تقول أنه فى حلم ، وهنا وضع ركبتيه على السرير ، ، وقبل أمى فى سوتها ففتحت عينيها وقبل أن تدرك ما يحدث أطبق بشفتيه على حلمة ثديها ، فشهقت أمى شهقة انتهت بضغط أسنانها عل شفتها السفلى ووضعت يدها على كتفه لتبعده ولكنه كان أسدا أمسك بفريسته وتحولت يد أمى لتلتف على ظهره ، وهنا بدأ الدكتور محمود لينهل من أجمل امرأة فى المنطقة كلها ، بدأ يقبلها فى كل أنحاء جسدها ، ثم وضع زبره فى سوتها وارتفع به إلى فمها ليدخله بالقوة بين شفتيها وعندما يخرجه من فمها يفرز سائل يصل بين رأس زبره و شفتيها كأن شفتيها تجذبه مرة أخر ليعود ويلقى ما بداخله فى فمها لتبتلعه من قوة الضغط ، ثم أخذ يقبل كسها ويعض عليه بشفتيه وهى تتأوه وكأنها فتاة فى ليلة زفافها ، ثم أمسك زبره ودفعه بلا هوادة داخل هذا الكس الهائل الذى تمناه الجميع ، وما هى إلا دقائق حتى تأوهت أمى متألمة وقالت أح بيحرق كفاية ، فعرفت أن اللبن الذى دهن به ظهرها أصبح الآن فى داخل كسها يذوب فى أحشائها ، شعرت أن كيلوتى أصابه البلل فخرجت مسرعة وقد انهارت أمامى كل الأخلاق والقيم التى ربتنى عليها أمى وأصبح الجنس يشغل كل تفكيرى وخاصة بعد أن علمت أن أمى حامل فهل كان لبن الدكتور محمود فعالا .

 

بعد حمل أمى من الدكتور محمود تغير حالها وأصبحت ترتدى ملابس ضيقة وشفافة، سألت نفسى لماذا لا ينيك جارنا مجدى الذى حاول من قبل التسلل إلى منزلنا ليلا أمى ، فليس محمود أفضل منه ، وقررت أن أساعده لتحقيق حلمه كان مجدى صديقا لوالد صديقتى شيماء ،فقابلته يوما هناك وكنا نتكلم عن حرارة الجو فقلت له بطريقه خبيثة أن أمى تنام فى غرفة على السطوح وهى ترتدى قميص نوم شفاف من شدة الحر ، فسبح فى تفكيره وكنت أعلم فيما يفكر، فى المساء صعدت أمى إلى الغرفة التى على سطح المنزل ، جلست مستيقظة طوال الليل حتى سمعت صوت أقدام ترتطم بالسقف عرفت أن مجدى قد حضر ، اختبأت وراء ملاية منشورة على الحبال ، كان باب الغرفة مفتوحا فدخل مجدى فى هدوء ، وقفت وراء الباب أرى ما يحدث كانت أمى نائمة وقد ظهر النهر الذى يجرى بين ثدييها وقد ظهر كيلوتها الأحمر وكسها الضخم يرفعه إلى أعلى ،أخذ مجدى ينظر إليها فى حالة جنون ثم خلع ملابسه حتى صار عاريا تمام وقبل أمى بين ثدييها ففتحت عينيها وقالت له : أنت عايز إيه أبعد عنى فدفعها بقوة وصفعها على وجهها فراحت فى دوخة خفيفة وعندما أفاقت كانت عارية تماما ومجدى يلتهم ثدييها ورفع رأسها بيده ووضع زبه داخل فمها فأخذت تضم عليه بشفتيها وتداعبه بلسانها وهو يفرغ سائله اللزج فى حلقها ثم أخذ يلحس فى كسها ويأكله أكلا وعندما فرغ مسك زبه ودفعه داخل كسها فشهقت أمى وأخذت تتأوه وتغنج وتقول له كفاية نزلهم وبعد لحظات انتفض جسمه وضغط بزبه على كسها وتدفق لبنه ليروى ظمأ هذا الكس المحظوظ ويغرق رحمه الذى ملأه من قبل الدكتور محمود وكنت سعيدة جدا أن مجدى أوفى بقسمه فى أن يذوق كل جزء من جسد أمى .

[right]بعد ما حدث مع أمى وبعد حملها من الدكتور محمود ، وبعد أن نال مجدى منها ما يريد ، وضعت أمى طفلها وكان أبى سعيدا جدا وهو لا يعرف إنه ليس أبنه، جاءت خالتى لتزور أمى وكانت متزوجة حديثا من رجل يكبرها فى العمر وكانت شديدة الجمال ممشوقة القوام ذات عينين واسعتين تضع بهما الكحل فيصبحان مصدرا لتسخين من ينظر إليها ولكنها كانت جادة جدا ومحترمة جدا ولكن كان بها نفس عيب أمى وهو الطيبة الشديدة بعد أن ظلت عندنا وبعد السبوع طلب منها أحد أقاربنا أن تأتى لتقضى يومين عنده فطلبت منى أن أذهب معها وكان قريبنا لديه أبن مستهتر و فاشل اسمه أحمد لاحظت فى عينيه نفس نظرات مجدى لأمى وعندها تمنيت أن يحدث لها مثل ما حدث لأمى وكان أحمد دائما يهزر معها باليد وهى تنهره وتقول له كده عيب وفى يوم طلبت منها أم أحمد أن ترتب الأسرة فى الدور العلوى لأنها ذاهبة لإحضار الطعام وكان أحمد نائما وكنت أنا أكنس الدور السفلى وبعد خمس دقائق سمعت صوت خالتى يرتفع فصعدت فى هدوء وحدث ما توقعت ، كان أحمد ينتظر خروج والدته ، نظرت فوجدته يشد خالتى من يدها وهى ترجوه فى طيبة وعطف أن يتركها ولكن كان فى عينيه نظرة ذئب وأخذت الدموع تنزل من خالتى وهو يدفعها نحو السرير كان فى وسعى أن أتدخل ولكنى كنت متشوقة لرؤية ما سيحدث ، كان أحمد فى هذا الوقت يرتدى شورتا فقط وكانت خالتى ترتدى عباية حمراء تبرز تفاصيل جسدها ، بعد أن دفعها أحمد على السرير أخذ يقبلها بقوة وهى تدفعه وتقاومه ولكنه أمسك بفتحة الصدر وشدها بقوة فتمزقت وظهر ثدى خالتى كأنه جوهرة تتلألأ وأخذ أحمد يأكل فيه أكلا وخالتى تبكى بشدة ويديها ملقاة على السرير وكانت فرصة لأحمد الذى وقف وأنزل الشورت فوقفت خالتى فى ذهول ولكنه شد العباية الممزقة بقوة لأسفل فسقطت العباية على الأرض وهنا ظهرت وراك خالتى التى لا تقل عن وراك أمى فى النضارة ، ليدفعها أحمد مرة أخرى على السرير وهنا بدأ يمسك شفتها السفلى ليلتهمها بين شفتيه ووضع الحلمة بين شفتيه ليعض عليها بشفتيه وبدأت خالتى تعض على شفتيها من شدة المتعة وأخذ أحمد يقبلها فى سوتها ويلف لسانه بشكل دائرى فى سوتها وهى تتأوه وكانت يديه ممسكه بكيلوتها الأحمر لينزل به رويدا رويدا ويظهر من تحته كس كأنه جبل ثلج فى بياضه ، بركان فى سخونته ليضع أحمد لسانه فى هذا الكس ويصعد ويهبط به ويدخله داخله وخالتى كادت تفقد الوعى وبعد فترة أمسك زبه وتحرك به على سوتها ثم داعب به حلمات ثديها ووضعه على شفتيها لتبعد فمها عنه ولكنه أمسك برأسها وأدخل زبه بقوة داخل فمها حتى كادت تبلعه ولكنها بلعت ما نزل منه من خيوط لزجة ذابت داخل فمها ونزلت فى جوفها وأخذ أحمد ينيك خالتى فى فمها بقوة وأخيرا نظر إلى كسها ونزل بزبه ليمشى برأسه على حافة كسها وهى كأنها فى عالم آخر وكأنها أول مرة تتناك نيكا حقيقيا ، ثم دفع زبه بقوة ليخترق هذا البركان المتأجج ويطفئ نيرانه المشتعلة وبعد قليل ارتعش أحمد وأمسك بخالتى بقوة وسمعت شهيقا يخرج من أعماق خالتى يوحى بكمية اللبن المتدفقة داخل كسها وبارتواء هذا الكس الذى تأكدت أنه محروم من النيك الحقيقى . وكانت نظرات خالتى تنم عن حرمان دفين وكأن زوجها يكتفى بالسلام عليها، تركتهم نزلت وأنا أحسد أمى وخالتى على مقدار المتعة التى نالتاها. ولأول مرة أحس بنبض كسى وكأنه ينادى على محمود أو مجدى أو أحمد أيا كان ليسكت نبضه .

أمى وجارتها زينب والدكتور محمود

أمى وجارتها زينب والدكتور محمود

أمى فلاحة تربت فى بيت صعيدى فى مصر على القيم والمبادئ تزوجت زواج تقليدى من أبى فى مدينة بعيدة عن مكان أسرتها، أنجبتنى أنا وولدين وكانت تربيتها لنا صارمة، عاشت مع أبى واحتملت بخله وكانت فى قمة الجمال والجسد الممشوق حاول كل من فى الشارع الشعبى الذى نعيش فيه التقرب منها لينال هذا الجسد الذى لا يظهر منه أى شئ لأن والدتى كانت متدينة وترتدى الخمار دائما وهذا ما أثار بعض الرجال ، سمعت أبى فى جلسة مع أصدقائه يتفاخر بما يفعله بأمى فى الفراش ويصف الأوضاع الساخنة التى بينهما ، مما شجع أحد الجيران الذين سمعوا وصف جسد أمى على لسان أبى أن يحاول التسلل إلى منزلنا ليلا أثناء تواجد أبى فى العمل لينال من أمى ، ولكنها بالتزامها هربت من هذا الفخ ، ولكن بنت جارتنا اسمها شيماء أخبرتنى أن هذا الشخص توعد أمى بأنه لن يترك جزء من جسدها حتى ينال منه، كنت فى هذا الوقت فى الحادية عشرة من عمرى ، وقلت لصديقتى أن أمى فخر لنساء الشارع ولن يستطيع أحد أن يلمس يدها ، كانت صديقة أمى سيدة تدعا زينب تقيم فى نفس الشارع وكانت الصديقة الوحيدة المقربة لوالدتى لأنها لا تجلس مع نساء الشارع ولا تشترك فى مواضيعهم التافهة ، كانت هذه السيدة حامل و كان طبيب من أقاربها يدعى محمود يأتى لمتابعة حملها وكانت أمى تذهب لزيارتها وكانت أمى تشكى من ألم فى ظهرها بسبب برشام منع الحمل، فاقترحت الست زينب على أمى أن يراها الدكتور محمود ويكتب لها على علاج فوافقت أمى وذهبت أنا وهى هناك ، طلبت زينب من والدتى أن تدخل إلى غرفتها للكشف وجلست أنا فى الخارج ، حتى انتهى الكشف وطلب الدكتور محمود من أمى أن تأخذ كريم لدهان ظهرها وتتوقف عن علاج منع الحمل ، وعن عودتنا رفض أبى أن يعطيه أى مال لشراء العلاج ، وبعد فترة أرسلت زينب لأمى تطلب حضورها ، وكان الدكتور محمود هناك وسأل أمى هل أخذت العلاج فقالت لا فطلب منها الدخول لإعادة الكشف ، كانت زينب تغسل وذهبت أعلى كى تنشر الغسيل ، انتابنى الفضول كى أعرف كيف يكشف الدكتور ، فنظرت من ثقب صغير فى شباك الغرفة فوجدت أمى نائمة على بطنها وقد رفعت ملابسها إلى صدرها وكانت ترتدى كيلوت أحمر والدكتور محمود يمر بيده على ظهرها صعودا وهبوطا وهى فى حالة استسلام تام ثم نزل بيده على الكيلوت ومر على وراكها وهو يضع يده على زبره وقال لها أن الكريم ضرورى و المرة دى أنا هديلك كريم من عندى ، وفجأة أخرج زبره وأخذ يدلكه بيده وأقترب من كيلوت أمى وحركه قليلا لأسفل حتى ظهر جزء من طيزها وهنا قذف لبنه على طيز أمى وظهرها حتى فرغ وأخذ يدلك ظهر أمى بلبنه ، كان وجه أمى فى الجهة الأخرى فلم ترى ما فعله ، فقال لها هل تشعرين براحة قالت نعم ، سمعت صوت خطوات زينب فابتعدت عن الشباك ، وبعد قليل خرجت أمى ، وشكرت زينب وعدنا إلى البيت وأنا فى قمة الدهشة ، سألت صديقتى شيماء بذكاء عن العلاقة الجنسية وكيف تتم ، ومن خلال إجابتها عرفت أن أمى لا يجب أن تذهب هناك مرة أخرى ، ولكن بعد ثلاثة أيام عدت من المدرسة فلم أجد أمى وكان أبى فى سفر لمدة شهرين ، وقال لى أخى أن أمى عند الست زينب ، فألقيت بشنطة المدرسة وذهبت بسرعة ، وكان الباب مفتوحا فدخلت ، وسمعت صوت زينب تذاكر لأبنها فى غرفة مجاورة فاقتربت من ثقب الشباك بهدوء ونظرت ، ولم أستطع أن أتحرك من مكانى ، كانت أمى نائمة على بطنها وقد خلعت ملابسها إلا من كيلوت وسوتيان أسودان ، وكانت شديدة البياض ، وكان الدكتور محمود يقف بجانبها ، مرتديا شورت فقط يبدو أنه خلع ملابسه دون أن تراه أمى , وأخذ يدلك فى جسدها وهى مغمضة عينيها ، ثم فك مشبك السوتيان فى هدوء ونزل بيده على الكيلوت ليحركه ببطء وهنا أصبحت والدتى عارية وظهرت طيز بيضاء لم أرى لها مثيل من قبل ، وهو يتحدث بصوت هادئ كلما تحركت أمى انتظرى حتى أنهى التدليك ، ثم قام بخلع الشورت فأصبح عاريا تماما مثل أمى ، أخذت قرار أن أمنع ذلك ولكن إثارة لم أشعر بها من قبل منعتنى من ذلك ، ثم قال لأمى نامى على ظهرك وكانت مغمضة العينين ، وفى هذه اللحظة عذرت كل من حاول النيل من أمى فقد كان جسدها مثاليا ثديين مملوءين وحلمة حمراء منتفخة ، وسوة مثل شمع العسل ، وكس أبيض مقبب ، وفخذين أبيضان دائريين ، كان الدكتور محمود ممسكا بزبره ، وكانت نظرات عينيه تقول أنه فى حلم ، وهنا وضع ركبتيه على السرير ، ، وقبل أمى فى سوتها ففتحت عينيها وقبل أن تدرك ما يحدث أطبق بشفتيه على حلمة ثديها ، فشهقت أمى شهقة انتهت بضغط أسنانها عل شفتها السفلى ووضعت يدها على كتفه لتبعده ولكنه كان أسدا أمسك بفريسته وتحولت يد أمى لتلتف على ظهره ، وهنا بدأ الدكتور محمود لينهل من أجمل امرأة فى المنطقة كلها ، بدأ يقبلها فى كل أنحاء جسدها ، ثم وضع زبره فى سوتها وارتفع به إلى فمها ليدخله بالقوة بين شفتيها وعندما يخرجه من فمها يفرز سائل يصل بين رأس زبره و شفتيها كأن شفتيها تجذبه مرة أخر ليعود ويلقى ما بداخله فى فمها لتبتلعه من قوة الضغط ، ثم أخذ يقبل كسها ويعض عليه بشفتيه وهى تتأوه وكأنها فتاة فى ليلة زفافها ، ثم أمسك زبره ودفعه بلا هوادة داخل هذا الكس الهائل الذى تمناه الجميع ، وما هى إلا دقائق حتى تأوهت أمى متألمة وقالت أح بيحرق كفاية ، فعرفت أن اللبن الذى دهن به ظهرها أصبح الآن فى داخل كسها يذوب فى أحشائها ، شعرت أن كيلوتى أصابه البلل فخرجت مسرعة وقد انهارت أمامى كل الأخلاق والقيم التى ربتنى عليها أمى وأصبح الجنس يشغل كل تفكيرى وخاصة بعد أن علمت أن أمى حامل فهل كان لبن الدكتور محمود فعالا .

 

بعد حمل أمى من الدكتور محمود تغير حالها وأصبحت ترتدى ملابس ضيقة وشفافة، سألت نفسى لماذا لا ينيك جارنا مجدى الذى حاول من قبل التسلل إلى منزلنا ليلا أمى ، فليس محمود أفضل منه ، وقررت أن أساعده لتحقيق حلمه كان مجدى صديقا لوالد صديقتى شيماء ،فقابلته يوما هناك وكنا نتكلم عن حرارة الجو فقلت له بطريقه خبيثة أن أمى تنام فى غرفة على السطوح وهى ترتدى قميص نوم شفاف من شدة الحر ، فسبح فى تفكيره وكنت أعلم فيما يفكر، فى المساء صعدت أمى إلى الغرفة التى على سطح المنزل ، جلست مستيقظة طوال الليل حتى سمعت صوت أقدام ترتطم بالسقف عرفت أن مجدى قد حضر ، اختبأت وراء ملاية منشورة على الحبال ، كان باب الغرفة مفتوحا فدخل مجدى فى هدوء ، وقفت وراء الباب أرى ما يحدث كانت أمى نائمة وقد ظهر النهر الذى يجرى بين ثدييها وقد ظهر كيلوتها الأحمر وكسها الضخم يرفعه إلى أعلى ،أخذ مجدى ينظر إليها فى حالة جنون ثم خلع ملابسه حتى صار عاريا تمام وقبل أمى بين ثدييها ففتحت عينيها وقالت له : أنت عايز إيه أبعد عنى فدفعها بقوة وصفعها على وجهها فراحت فى دوخة خفيفة وعندما أفاقت كانت عارية تماما ومجدى يلتهم ثدييها ورفع رأسها بيده ووضع زبه داخل فمها فأخذت تضم عليه بشفتيها وتداعبه بلسانها وهو يفرغ سائله اللزج فى حلقها ثم أخذ يلحس فى كسها ويأكله أكلا وعندما فرغ مسك زبه ودفعه داخل كسها فشهقت أمى وأخذت تتأوه وتغنج وتقول له كفاية نزلهم وبعد لحظات انتفض جسمه وضغط بزبه على كسها وتدفق لبنه ليروى ظمأ هذا الكس المحظوظ ويغرق رحمه الذى ملأه من قبل الدكتور محمود وكنت سعيدة جدا أن مجدى أوفى بقسمه فى أن يذوق كل جزء من جسد أمى .

[right]بعد ما حدث مع أمى وبعد حملها من الدكتور محمود ، وبعد أن نال مجدى منها ما يريد ، وضعت أمى طفلها وكان أبى سعيدا جدا وهو لا يعرف إنه ليس أبنه، جاءت خالتى لتزور أمى وكانت متزوجة حديثا من رجل يكبرها فى العمر وكانت شديدة الجمال ممشوقة القوام ذات عينين واسعتين تضع بهما الكحل فيصبحان مصدرا لتسخين من ينظر إليها ولكنها كانت جادة جدا ومحترمة جدا ولكن كان بها نفس عيب أمى وهو الطيبة الشديدة بعد أن ظلت عندنا وبعد السبوع طلب منها أحد أقاربنا أن تأتى لتقضى يومين عنده فطلبت منى أن أذهب معها وكان قريبنا لديه أبن مستهتر و فاشل اسمه أحمد لاحظت فى عينيه نفس نظرات مجدى لأمى وعندها تمنيت أن يحدث لها مثل ما حدث لأمى وكان أحمد دائما يهزر معها باليد وهى تنهره وتقول له كده عيب وفى يوم طلبت منها أم أحمد أن ترتب الأسرة فى الدور العلوى لأنها ذاهبة لإحضار الطعام وكان أحمد نائما وكنت أنا أكنس الدور السفلى وبعد خمس دقائق سمعت صوت خالتى يرتفع فصعدت فى هدوء وحدث ما توقعت ، كان أحمد ينتظر خروج والدته ، نظرت فوجدته يشد خالتى من يدها وهى ترجوه فى طيبة وعطف أن يتركها ولكن كان فى عينيه نظرة ذئب وأخذت الدموع تنزل من خالتى وهو يدفعها نحو السرير كان فى وسعى أن أتدخل ولكنى كنت متشوقة لرؤية ما سيحدث ، كان أحمد فى هذا الوقت يرتدى شورتا فقط وكانت خالتى ترتدى عباية حمراء تبرز تفاصيل جسدها ، بعد أن دفعها أحمد على السرير أخذ يقبلها بقوة وهى تدفعه وتقاومه ولكنه أمسك بفتحة الصدر وشدها بقوة فتمزقت وظهر ثدى خالتى كأنه جوهرة تتلألأ وأخذ أحمد يأكل فيه أكلا وخالتى تبكى بشدة ويديها ملقاة على السرير وكانت فرصة لأحمد الذى وقف وأنزل الشورت فوقفت خالتى فى ذهول ولكنه شد العباية الممزقة بقوة لأسفل فسقطت العباية على الأرض وهنا ظهرت وراك خالتى التى لا تقل عن وراك أمى فى النضارة ، ليدفعها أحمد مرة أخرى على السرير وهنا بدأ يمسك شفتها السفلى ليلتهمها بين شفتيه ووضع الحلمة بين شفتيه ليعض عليها بشفتيه وبدأت خالتى تعض على شفتيها من شدة المتعة وأخذ أحمد يقبلها فى سوتها ويلف لسانه بشكل دائرى فى سوتها وهى تتأوه وكانت يديه ممسكه بكيلوتها الأحمر لينزل به رويدا رويدا ويظهر من تحته كس كأنه جبل ثلج فى بياضه ، بركان فى سخونته ليضع أحمد لسانه فى هذا الكس ويصعد ويهبط به ويدخله داخله وخالتى كادت تفقد الوعى وبعد فترة أمسك زبه وتحرك به على سوتها ثم داعب به حلمات ثديها ووضعه على شفتيها لتبعد فمها عنه ولكنه أمسك برأسها وأدخل زبه بقوة داخل فمها حتى كادت تبلعه ولكنها بلعت ما نزل منه من خيوط لزجة ذابت داخل فمها ونزلت فى جوفها وأخذ أحمد ينيك خالتى فى فمها بقوة وأخيرا نظر إلى كسها ونزل بزبه ليمشى برأسه على حافة كسها وهى كأنها فى عالم آخر وكأنها أول مرة تتناك نيكا حقيقيا ، ثم دفع زبه بقوة ليخترق هذا البركان المتأجج ويطفئ نيرانه المشتعلة وبعد قليل ارتعش أحمد وأمسك بخالتى بقوة وسمعت شهيقا يخرج من أعماق خالتى يوحى بكمية اللبن المتدفقة داخل كسها وبارتواء هذا الكس الذى تأكدت أنه محروم من النيك الحقيقى . وكانت نظرات خالتى تنم عن حرمان دفين وكأن زوجها يكتفى بالسلام عليها، تركتهم نزلت وأنا أحسد أمى وخالتى على مقدار المتعة التى نالتاها. ولأول مرة أحس بنبض كسى وكأنه ينادى على محمود أو مجدى أو أحمد أيا كان ليسكت نبضه .

عرصت على مراتي. سعودى وزوجته السعودية ومصرى

( عرصت على مراتي )

اسمي صالح سني 35 عام زوجتي اسمها هند سنها 30 عام سبق لها الزواج 
أنثى بكل ما تحمله الكلمة من معاني تزوجتها رغم كونها مطلقة ورغم معارضة 
اهلى لجمالها المبهر فهي صديقة اختي , انا سعودي اعمل وأعيش في الإمارات 
منذ 10 سنوات زوجتي سعودية تعيش في السعودية منذ طفولتها وبعد زواجنا 
ذهبت معي الى دبي , تزوجنا منذ عام زواج بسيط جدا مجرد عقد قران عائلي 
و سافرنا , لم اتحدث معها كثيرا قبل زواجنا ولم اراها سوى مرة واحدة , ليلة دخلتنا 
كانت في فندق في دبي وكانت زوجتي ترتدي فستان الفرح الأبيض , لما امارس الجنس
 من قبل وحياتي كانت للعمل وفقط وكانت ميولي الجنسية طبيعية جدا حتى تزوجت ,
في اول مرة امارس فيها الجنس مع زوجتي قالت لي بالحرف انا سبق لي الزواج 
ولا اريد ان اقوم بتمثيل الخجل و الكسوف عليك اريد ان اكون على طبيعتي قلت لها 
هذا ايضا ما اريده قولي وافعلى كل ما يحلو لكي , قالت لي لقد توحشت الجنس كثيرا 
فلم امارس الجنس منذ طلاقي من زوجي , في الحال الطبيعي اعتقد اي شخص بمكاني 
سيتضايق من ذكر زوجتي لزوجها السابق خصوصا في الجنس لكن لا ادري لماذا شعرت بلذه عندما ذكرت ممارستها مع زوجها السابق , قلت لها مازحا وقد استهواني الكلام عن طليقها و الجنس : نحن نختلف عن الآخرون , قالت لي اغمض عينيك , اغمضتهما لدقيقة كاملة وتوقعن منها ان تخلع ملابسها مثلا او ترتدي ملابس خليعة لكني فوجئت بأكثر من ذلك عندما شعرت بيدها تمسك قضيبي النصف منتصب وترفع جلبابي وتنزل ملابس كامله وتمص قضيبي قائلة فتح عينيك , فتحت لأجدها عارية تماما فلم اتمالك نفسي فحملتها والقيتها على السرير وهي تضحك قائلة سنرى انت ام فهد افضل , للمرة الثانية شعرت بمتعه ولذه وانا اتخيلها مع طليقها , ففتحت ساقيها ولحست فرجها الجميل وأخذت التهمه بنهم وهي تتاوه قائلة تعال يا فهد شوف زوجي الجديد , استثارتني الكلمة بقوة فادخلت قضيبي في فرجها الواسع دفعه واحدة فشهقت قائلة قضيبك كبير جدا فهد قضيبه كان صغير ويبدو انها شعرت ايضا بمتعتي من ذكر طليقها فهد فاخذت انيكها بجنون وهي تقول لي نيكني اغتصبني ومارسنا الجنس طوال الليل حتى نمنا بحضن بعضنا عاريين تماما , و ظللنا اسبوع في الفندق ننهم من الجنس و الحب .
بعد اسبوع قررنا مغادرة الفندق والعودة لشقتي الفارهة وكانت للمرة الاولى اخرج معها وكانت ترتدي عباية مخصرة تبرز مفاتن جسمها وخصله ناعمة من شعرها تتدلى على وجهها الجميل , وقالت لي ما رأيك قلت لها اول مرة اراكي هكذا اختي قالت لي انك دائما منتقبه وترتدي ملابس فضفاضة , قالت لي اذا بتريد سأرتدي ما تعودت عليه , قلت لها لا انتي هكذا اجمل , صراحة كنت مشتاق لرؤية نظرات الإعجاب من الرجال لزوجتي ولم اكن ادري ابدأ قبل زواجي انني لي هذه الميول , سرت معها بطرقات الفندق ونزلنا الي البهو , وجلسنا لنتناول مشروب رأيت العامل المصري قادما الينا وقال بلهجة مصرية ودودة اؤمرني يا افندم , وكان له ابتسامة جذابه ووسيم ووجدت زوجتي تنظر له بإعجاب فقلت له فنجان قهوة وقالت زوجتي له بلهجة مصرية بلكنه سعودية عايزة واحد ليمون وصلحه , ضحك المصري وضحكت زوجتي ضحكة رقيعة وشعرت بلذه كبيرة من اعجابه بزوجتي وعندما وجدني مبتسما قال لها تحت امرك يا قمر , شعرت بمتعة لا توصف عندما غازل زوجتي وكنت غير مصدق لما اشعر به من سعادة ولا اجد تفسيرا لمشاعري , ومرت الايام وانا استمتع بنظرات الرجال لمؤخرة زوجتي وصدرها وعندما تضحك برقاعة وسط الناس , حتى أتي يوم كانت زوجتي تتابع موقع اخباري ووجدت خبرا عن تبادل الزوجات فوجدتها تسألني ما رأيك في هذا الخبر , قلت لها ما رأيك انتي قالت لي : هم احرار لكل شخص حرية جسدة يستمتع به كما يشاء , صراحة اعجبت بكلامها وقلت لها معك حق , في نفس اليوم كنت اتابع موقع اباحي ولأول مرة قررت مشاهدة افلام تبادل زوجات ودياثة , شعرت بمتعة لا توصف وانا اتخيل زوجتي مكان اي انثى في هذه الافلام , دخلت علي زوجتي وانا ممسكا بقضيبي اشاهد فيلم جنسي عبارة عن مساج يقوم بعمله متخصص لإمرأه ثم يستدرجها ليمارس معها الجنس , فقالت لي زوجتي انتظر وجائت مسرعة فشاهدت الفيلم على اللاب توب وقالت لي ما هذا , قررت مصارحتها فحكيت لها الفيلم وقلت لها صراحة استمتعت اكثر عندما تخيلتك في موضعها , قالت لي وهي يبدو عليها السعادة اتريد ذلك , قلت لها بصوت عالي وكأنني كنت احمل جبل على كتفي والقيته ” اريد ان اشاهد شخص آخر يمارس معك الجنس ” , تنهدت براحة وقالت لي وأنا ايضا , قلت لها حضري نفسك لدي مفاجأة لكي , سأعود بعد ساعة ذهبت للفندق الذي كنا به بعد زواجنا ودخلت للبهو وبحثت عن الشاب المصري الذي اعجب بزوجتي أعجبت به فوجدته بوسامته المعهودة وقال لي أهلا يا افندم , انا فاكر حضرتك , قلت له اريدك بأمر خاص , قال لي تحت امرك امامي نصف ساعة واخلص شغلي , قلت له سأتحدث مع مديرك , واستأذن لك منه حتى نخرج سويا , قال لي بقلق لم اكن اقصد معاكسة زوجتك , قلت له لا تخف اصعد وغير ملابسك , عاد الشاب بعد ان استأذنت له وقابلني بإبتسامة قائلا تحت امرك , ركب معي السيارة فقلت له مباشرة اعجبتك زوجتي , فتردد في الاجابه فقلت له لا تخف انا متحرر وراقي , قال لي جدا بصراحة بحسدك عليها , قلت له انا ايضا لاحظت انك اعجبتها , فتعجب الشاب فبادرته مباشرة اتريد ممارسة الجنس معها , اندهش الشاب وصمت فقلت له اذا قلت لا ستنزل من السيارة حالا واذا قلت نعم ستمارس معها الجنس فورا فقال الشاب بسرعة : نعم اريد , وصلنا حتى باب شقتنا ودخلت مباشرة لأجد زوجتي لا زالت تستحم , فقلت له انتظر هنا ودخلت عليها وقلت لها معي مفاجأة لك بالخرج فقالت لي : ما هي ؟ قلت لها : شخص , قالت لي : من هو , قلت لها الشاب المصري اتذكرينه , قالت بفرح انت حبيبي سأخرج حالا , جلست على الكرسي بغرفة النوم وجلس الشاب على السرير وقلت له كل ما اقوله لك افعله قال لي تحت امرك ,
دخلت زوجتي الغرفة مرتديه منشفه على جسمها ومنشفه على رأسها فأشعلت سيجارا وقلت له قبلها على خدها فقام وفعل ذلك ووجته قد انتصب قضيبه , فقلت لها نامي على السرير على وجهك ففعلت , قلت له اريدها عارية تماما , فعراها تماما , قلت له هل اعجبتك ففوجئت به يقول يقول بالحرف ” مراتك جامدة يا معرص ” ونظر لي بخبث , ادركت ان الشاب قد فهم بالظبط ما اريده , فضرب مؤخرة زوجتي وخلع ملابسه تماما وجلس على فخديها وأخد يدلك مؤخرتها وهي تتاوه وينظر لي ويضرب مؤخرتها ثم بصق على خرقها وعلى قضيبه ونظر لي وهو يمسك بقضيبه ويخرسه في كسها من الخلف وهي تتاوه وهو ينظر فيعيني ويقول لي مراتك بتتناك يا ديوث , وانا جننت وشعرت بلذه لم اشعر بها بحياتي , فأخرجت قضيبي واخذت افركه وانا اشاهد زوجتي الجميلة تتناك امامي , ثم قلبها الشاب على ظهرها واقترب من وجهها وهم ينظرون بعيون بعضهما ثم عض شفاهها وأخد يلتهمهما وهي يدعك قضيبه بكسها , ويدخله ببطئ وهما ينظران لي , وانا اشعر بنار في جسمي كله فذهبت وامسكت يدها وهي في حضنه يلتهم ثدييها و يفتك بكسها الجميل وهي تصرخ وتنظر لي وتعض على شفتها السفلي و شعرت بالسرير ينهتز والشاب يحتضن زوجتي بقوة وهي تقطع ظهره بأظافرها وهو ينزل منيه في كسها وانا انزل المني على يدها وثلاثتنا يصرخ ويتأوه حتى هدأ الموقف تماما ونمت بجوار زوجتي وقلت للشاب هذه 500 دولار هدية لك ارتدي ملابس وسأتصل بك عندما اريدك قال الشاب وهو يبدو عليه الارهاق انا تحت امرك ونظر لزوجتي وقال تحت امرك يا مدام , فأبتسمت له برقة وذهب , نظرت لها فقالت لي بحبك قلت لها وانا ايضا , وكانت هذه اول مرة اشاهدها في احضان رجل آخر وأدركت انني ديوث بمعنى الكلمة .

اختى وام عيالى

اختى وام عيالى

نحن أربعة في البيت أمي و أبي و أختي و نعيش ميسورين و سعداء منذ الصغر لم ينقصنا شيء و أختي تصغرني بثلاث سنوات ،مع المراهقة و نضجي الجنسي كنت كباقي الشباب أحب صور الجنس و الكلمات الفاحشة كثيرا و كنت تقريبا أمارس العادة السرية على الأقل 4 مرات في الأسبوع ،و عندما بلغت أختى سن الرشد و بدأ جسمها يتحول كنت أراقبها و هي لا تدري بشيء و انظر إلى أثدائها و هي تخرج من القميص و حلماتها الظاهرة للعيان و كنت أضع صورتها في مخيلتي و أمارس العادة السرية عليها و كبرت أختي و دخلت للثانوية و هي امرأة كاملة و جسمها يفوق سنها ال16 ،و كنت اتجسس عليها عندما تستحم في البيت و عندما تكون في الثانوية و أنا ارجع من الجامعة أجد البيت فارغا فأدخل غرفتها و أفتش فيه عن ملابسها الداخلية و أشم ملابسها الداخلية المستعملة و مرات أمسك كيلوتها في يدي و أحلب زبي من شدة شهوتي و في أحد المرات صدفة أكيد دخلت الحمام و لم تغلق الباب بل تركته شبه مغلق و نزعت ملابسها و انا كنت انوي دخول غرفتي و نظرت للحمام مفتوح فأردت أن أغلقه و نظرت الى مرآة الحمام و شاهدت أختي عارية مثل الملاك و جسمها كعارضة الأزياء لا أدري كان ذلك من شدة سخونتي أو لأنها كذلك ،وقفت أتفرج عليها و هي تستحم و انا لا اراها مباشرة بل صورتها معكوسة في المرآت فقط و هي لا تعلم .

بعد مدة أغلقت الباب ة أنا دخلت غرفتي خلسة و مارست العادة هذه المرة على صورة جسدها العاري و بدأت أتعلق بأختي من دون أن أصرح لها بذلك ،فقط في نفسي ،كانت أختي تلبس في البيت ملابس عادية و مرات أسترق نظرة و هي تضع لي الطعام فأرى جزءا من سوتيانها او من بزازها و هي منحنية للأسفل تصب الأكل و عندما تشطف البيت كذلك أتجسس عليها خاصة في الصيف كانت تلبس ملابس خفيفة و تدخل طرف لباسها، الذي يسمى عندنا بدعية ،في كيلوتها حتى لا يتبلل بالماء أثناء الشطف .منظر مهيج جدا و أختي تكبر و تكتمل و في أحد الأيام كانت في عمر 17 تدرس في الثانوية خطبها أحد أساتذتها من أبي و كان رجلا ملتزما و لكن يكبرها بحوالي 15 سنة كان في ال30 و هي في 17 .قبِل أبي ووافقت أختي كذلك و أنا قتلتني الحسرة لاني أقسم لكم تعلقت بها و عشقتها من دون ان أفصح .بعد فشلها في شهادة الباكالوريا تزوجت و سكنت عند بيت أهل زوجها .مازلت أتذكر أني بكيت يوم عانقتني و ودعتني أختي الوحيدة و أنا أخوها الوحيد .كنت في الجامعة وقتها .لم يمضي وقت طويل حتى بدأت المشاكل في بيت زوجها كالعادة الكنة و الحماية و هلم جرا ،سبب المشاكل لا أحد يعرفه الكل يقول لست أنا بل هي السبب .تركت أختي بيت أهل زوجها و جاءت للبيت غضبانة كما يقولون عندنا أو حردانة في بعض الدول،و أردنا إصلاح الأمر لكن أم زوج أختي أقسمت أنها لا تدخل بيتها ما دامت حية ترزق ،و زوج أختي وقع بين نارين مع انه تشتوش شوي أختى حاكماته و أمه ضابعاته .كان متيم بأختي و هي كذلك تحبه لذلك عملت فيه العمايل . أنا لا أقول لكم أختي ملك ،كيد النساء صعب و أنا لا أعيره انتباها كل همي أن تبقى مع زوجها و هو كان متمسكا بها كثيرا ،حتى أني كنت عندما انظر إليه و هو يرمقها بعينيه أنفجر ضحكا .قررنا مع أبي و زوج أختي أن تبقى أختي في بيتنا حتى تضع مولودها الأول و بعدين لكل حادث حديث .و زوجها تكفل بأن يستأجر لها بيتا .مضت الأيام تجري و لكني كنت أستحي منها قليلا لم أعد الى شيطناتي السابقة لانها محصنة و حامل و الحامل بالنسبة لي لا تشهيني اطلاقا .بعد مدة عملت أختي عملية قيصرية و وضعت مولودا ذكرا و فرحنا كثيرا و خاصة زوجها لانه تزوج قبلها و لم ينجب و كان يضن نفسه عقيما .فرح كثيرا بالمولود و زاد تعلقه بأختي .لم يستطع أن يأمن لها بيتا و لكنه كان يأتي عندنا تقريبا كل أسبوع أو أكثر و كانت أختي تفرح كثيرا .بعد نفاسها بحوالي 4 اشهر بدأت المشاكل بين أبي و زوج أختي لانه لم يؤمن لها السكن و مرات لا ينفق عليها و لا على مولودها أبي تكفل بكل شيء .ثم ضيق عليه أبي الخناق و بدأ يزورنا مرات قليلة و مرات أختي أجدها تبكي في غرفتها فأواسيها .و قرر أبي أن يذهب للحج مع أمي حوالي 50 يوم روحة رجعة .و قبل الذهاب ألقى علي محاضرته العصماء التي لم افهم منها شيئا كلها نواهي و منهيات و لاءات خاصة فيها يتعلق بأختي و اياك و إياك ؟؟؟؟؟؟

ذهبوا للحج و أوصلتهم بسيارة أبي و رجعت و اختي متكفلة بشغل البيت كما اتفقنا و عندما يزورها زوجها ليرى ابنه لابد من وجودي معهم دائما .حقا ما خلا رجل بامرأة الا و كان الشيطان ثالثهما ،حتى مع أختي في البيت استرجعت ذكرياتي القديمة و ايام التجسس و العادة السرية و حنيت كثيرا .أختي بعد الزواج لم تعد كالسابق لا بالعكس طريقة لبسها تغيرت و الحياء مني زال تقريبا ،تلبس ملابس سكسية قليلا كانها في بيتها صدرها شبه ظاهر و فخاذها كذلك و انا لا اطيق صبرا و زبي المسكين كل يوم ياكل النصيب من يدي الخشنة .و من كثرة تجسسي عرفت شدة اشتياقها لزوجها لانها كانت تكلمه بالموبايل و انا اتسمع خلسة فتفضي له بهمومها الجنسية و لا اشك انه كان يستمع لها و يمارس العادة و هي كذلك لانها تتنهد كثيرا و تتلوى و في الصباح أجدها نشيطة كالغزال .و مرة كنت ذاهبا للعب كرة القدم في أحد الأحياء البعيدة و زوجها موعد مجيئه و كنت مضطرا فتركتها معه و لكني نبهت عليها ان لا تخبر أبي و لو رن الهاتف ان لا تجيب و لو كنت انا من يتصل .لما رجعت وجدت أختي تغسل ملابسها الداخلية و الملاحف في الغسالة و ارتبت كثيرا ثم مسكتها من شعرها و قلت لها يا تخبريني يا الهاتف للسعودية و أخبر أبي بكل شيء .جامعك زوجك أم لا ؟ قالت لي جامعني ما هو زوجي اتركني فقط . سبيتها شوي لكن فكرت و قلت هذا زوجها حلالها و لكن فكرت و قلت يا ستار و تحمل منه لانه جامعها مرتين حسب قولها و ربها أكثر و هي اخفت عني .قلت في نفسي لو حملت منه إما الهرب من البيت و إما يقتلني ابي لا محالة . قلت لها شوفي أختي اذا لم تأتكي العادة السرية في وقتها أعلميني و كان هذا كله بعد ذهاب ابي بأسبوع أوأقل ،مر اسبوعان و قالت لي خلاص أخي العادة كما هي في موعدها . قلت ااففففففففف ااففففففففف تهنيت .المهم لم افتح الموضوع مع زوجها و أمرتها ان لا تخبره حتى لا يظن انها تفشي اسرار الزوجية .و بدا الامر يكبر في رأسي أختي تترك زوجها يجامعها في بيتنا الظاهر أختي مخصوصة جنس كثيرا المسكينة .ضلينا هيك حوالي 15 يوم و هي تهاتف زوجها و تمارس العادة أو لا أدري . في أحد الأيام بعد مقابلة كرة قدم دخلت الحمام و نسيت المناشف كلها في الخارج و بعد الاستحمام طلبت منها بحياء ان تحضر لي المناشف و فتحت الباب قليلا، و اقسم لكم ان ما حدث صدفة، لما فتحت الباب و كانت الارضية مملوءة بالشامبو و الجيل دوش تزحلقت على الارض ،و الحقيقة كنت انتهيت من حلب زبي على صورة اختي كالعادة و زبي ما زال منتصبا ،لما سقطت انفتح الباب و سمعت أختي السقطة و دخلت علي تجري مالك أخوي مابك ؟ وضعت يدي على زبي حتى استر نفسي و قلت لها لا شيء سقطت فقط لكن لابأس و لكني كنت متالم لكن الحياء منعني و لاحظت نظرات أختي لزبي كأنها تقول لي تفو عليك تمارس العدة في الحمام الذي نستحم فيه جميعنا أو ربما تقارن زبي بزي زوجها أو ربما شدة اشتياقها للجنس جعلها تتصرف عفويا . لم تحرك ساكنا حتى أخذت المناشف من يدها و سترت نفسي و هنا استفاقت أختى و خرجت تجري كأنها عاملة عملة .لملمت نفسي و ذهبت للسرير و في منتصف الليل خرجت لأقضي حاجة فسمعت تنهدات أختي لكن هذه المرة قوية و اقتربت من الباب و بدأت اسمع تنهداتها و منازعتها و قلت في نفسي انها مع زوجها يمارسان الغرام على الهاتف كالعادة و لكن بعد مدة رن جرسها و عرفت انه زوجها و لم تطل معه الحديث و تظاهرت بالنعاس و المرض و سمعتها تقول له أخي سقط في الحمام و موجوع و لازم أبقى جنبه . قلت لها في نفسي يا بنت القحبة درتي بيا سبة من بعد نوريك .أغلقت الهاتف و بعد مدة قصيرة بدأت تتأوه و تتنهد و تتلوى من اللذه مأكد و أنا من شيطنتي دقيت عليها الباب و ناديتها بإسمها أختي مالك موجوعة ام ماذا سمعتك تصرخين ؟ قالت بصوت خافت لا أخي مجرد كابوس ليش فيقتني من نومتي ليش أخي روح نام راك موجوع .قلت لها تصبحي على خير و دخلت الحمام ثم عدت لغرفتي و أغلقت الباب بقوة حتى تسمع أني في غرفتي لكني تسلحبت بعد ذلك و بدأت استمع لتنهداتها و هي تنازع من اللذة كان تمارس العادة و سمت ضربات يدها على كسها بقوة لما اقتربت شهوتها و لم تتمالك نفسها و بدأت تتأوه بصوت عالي الظاهر ان صورة زبي المنتصب هي التي هيجتها وأنا ادخلت يدي في سروالي و بديت أحلب بدون شعور صوت منازعتها يهيج ثور .بعد ما انتهت هربت بسرعة لغرفتي و أكملت عادتي و هي دخلت الحمام ثم حاولت ان تلقي علي نظرة بحكم كنت موجوع لكني اقفلت الباب .في الصباح الباكر ذهبت للجامعة و لكني نبهتها ان لا تعود لطيشها مع زوجها و صورتها لا تفارق مخيلتي و صوت تنهداتها .وجدتها كأنها عروس و قلت في نفسي العادة السرية تعمل كل هذا في البنت فماذا بزوجها يحسن عونها لم تصبر عليه و تركته يجامعها في بيتنا ، لكن كما يقول المثل يموت ابوه و لا يموت أبي ،هذه المرة مرت بسلام المرة القادمة يقتلني أبي لو علم بالأمر.المهم كانت أختى مزهوة و فرحانة كثيرا و ملابسها تثير شهوة المخصي و الديوث لو شافها ههه.في المساء رجعت من الجامعة و ذهبت للتدريب في الصالة و عدت بعد صلاة العشاء لاني سهرت مع أصدقائي قليلا.و كان العرق قد جف على جسدي و كرهت نفسي فقررت أن استحم قبل أن أتناول العشاء بسرعة و لكني غلبني الشيطان هنا فقررت أن أريها زبي منتصبا كالأمس و تركت المناشف في غرفتي و دخلت و استحممت و فتحت الباب لكني لم أمارس العادة السرية هذه المرة خفت ان يرتخي زبي .غلبني الشيطان و اعمى بصري و ناديتها باسمها أختي نسيت المناشف ليوم كذلك .أسرعت أختي و جلبت المناشف و انا فتحت الباب قليلا فقط و أحسست بيدها فوق يدي طرية و ناعمة و كأنها تدفع الباب لترى و بدون مقدمات بمجرد ما احسست يدها تدفع الباب و كان الشيطان قد سول لي كل شيء فكان يقول لي اختك تريد رأية زبك يا احمق مابك هكذا ؟و في لحظة فتحت الباب و جذبت أختي الى داخل الحمام و انا عريان و أغلقت الحمام و هي تقول لي مالك ما الذي حدث لك و تتعوذ من الشيطان و لكن انقضضت عليها بالقبل ومن كل جانب و هي تدافع عن نفسها لكنها لا تريد أن تؤذيني أو تجرحني بأظافرها و انا امص رقبهتا و امسكت يدييها بقوة حتى لا تتحرك و هي تتوسل إلي أرجوك لا تتهور أخي إلعن الشيطان ، خليك عاقل لكن الشبق أعماني و جسدها الملتهب قضى على الباقي ثم قبلتها من فمها بقوة و بدأت تصرخ لكن ليس بقوة تريد إخافتي فقط لانها لاتريد فضيحة أخرى .ضليت معها على هذه الحال حوالي 5 دقائق حتى تعبت و انا ازداد قوة و هيجانا و نارا مشتعلة في كل طرف مني ،لما استسلمت أختي للأمر نزعت عنها ملابسها و هي تتظاهر بالبكاء و مرة تقولي ولدي يبكي خليني اشوفه و أرجع لكني كنت أعلم أو الشيطان كان يخبرني أنها فرصة وحيدة ولا تعوض و هي الطريق للآتي .تركتها بالكيلوت و بدأت ارضع صدرها المنتفخ كالبركان و حلماتها البنيتين الكبيرتين نوعا ما و اعض بأسناني و هي لا تقول الا اتركني ارجوك أنا أختك شو رايح تعمل في شو ؟مسكتها من فلقاتها و شديت بقوة و فمي في فمها حتى تسكت قليلا ثم نزعت عنها الكيلوت بقوة فقالت لي هنا بشوي راح تمزقة .ضحكت في نفسي و قلت نسيت كسها الذي راح يتمزق و همها كيلوتها . ادخلت زبي بين فخذيها و هو يلامس كسها و انا لا اتوقف عن المص و اللحس و العض و أختي شبه مستسلمة و مرة على مرة تيبن لي انها لا تريد ذلك لكنها استسلمت للأمر ثم نيمتها على الارض و دخلت بين رجليها و صعدت فوقها و قلت لها لا تنامي ارتكزي على يديك شوي ،فعلت مثل ما طلب كانها سلمت نفسها ، امسكت زبي المبلل جدا و بدأت افرشي في كسها بهدوء و هي اول مرة لمسها زبي كأن احدا ضربها ابرة انتفضت ثم كررت الأمر حتى ارتخت قليلا و الحقيقة ما جربت أنيك بنت من قبل اول مرة أشوف كس بنت أمامي لكن كانت عندي فكرة من الأفلام و الفيديو و النت و طريقة ادخال الزب في الكس كيف تكون خاصة ان أختي مفتوحة لن أجد صعوبة ،ثم وضعت رأس زبي على فتحة كسها و فرشيت شوي حتى بان كل شيء و راس زبي بين شفرات كسها و هي ترتعش شوي و تترجاني لا تعملها يا أخي ارجوك لا تعملها ؟ ضغطت شوي فانزلق زبي حتى لمس سرتها ثم اعدت الكرة و هذه المرة طعنتها بزبي حتى دخل للنصف و هي قالت أيييييي مرة واحدة فقط حسيت انها ستلمت للأمر و استحلته ثم ضغطت حتى وصل للخصيتين .شو اقول لكم أول مرة أدخل زبي في كس و كس مين أختى أغلى مخلوق عندي .و بديت أدخل و أخرج و أختي مستسلمة و جسمها مرتخي .و مرة قالت لي لا تنزل جوا أخي أرجوك لا تنزل جوا . شوفوا السخرية أول مرة لا تعملها ولا تفضحني و الآن لا تنزل جوا .تنازلات متتالية منها ليش لا أدري ربما أعجبها الأمر لكنها مستحية ،و خاصة انها متزوجة .ظليت أنيك فيها خمس دقاءق تقريبا حتى جاءتني شهوتي و هنا ادخلت زبي للآخر و لصقت بها و هي تحاول الهرب و تقولي لا لا لا لا لا لا لا ليس الداخل أخييييييييي ارجوووووووووك و انا لا اسمع الا صوت شهوتي و نزلت كل شيء في داخل كسها و بقيت فوقها حتى ارتخى زبي لكني لم اتركها و كنت أعلم انها أول و آخر مرة وعلي ان اغتنم فرصتي و زبي ما صدق سمع هذا الكلام حتى قام من جديد و هنا أختى انبهرت و قالت لي الآن فقط كملت بدك تعيد ثاني اففففففففف خليني أروح لإبني .قلت لها آخر مرة أختي . قالت لي طيب نيكني من الخلف لم تقل الطيز من الحياء ؟قلت لها تضنيني مجنون اترك أحلى كس شافته عيوني و أنيكك من طيزك و قلت لها طيزك . و دخلت زبي و هي واقفة على رجل و الرجل الثانية في يدي وضعية متعبة كثيرا ، لما تعبت قلت لها ارتمي على اربع ؟ أخذت وضعية الكلب كما يسميعا البعض و هي الجلوس على الركبتين و اليدين .و طعنتها بزبي من الخلف لكن في كسها ،هذه الوضعية تسمح للزب أن يدخل أكثر حتى سمعت أختي تنازع من الألم او من شدة ارتطامي بها كنت هائجا جدا ،و صوت الارتطام قوي كأني اضربها بيدي على فخذها طخ طخ طخ طاخ مثل التصفيق .و ما مرت 5 دقاءق حتى نزلت كل شيء فيها و هي تقول لي الذي نهيتني عنه وقعنا فيه مصيبة و خلاص . كملت نيك أختي و قضيت وطري و كنت أنتظر ردة فعل قاسية جدا ،لكن أختي لم تفعل شيئا ذهبت مسرعة و ملابسها في يدها و دخلت غرفتها لتطمإن على ولدها الصغير ثم دخلت الحمام لكني سمعتها كأنها تبكي يعني مثل الشهيق .لم تقل شيئا حياءا مني أخوها ناكها شيء لا يصدق و مخزي كثيرا لها و لي لانها لو تفوهت بكلمة يقولون لها لو كان ما كان بدك ما تخليه ينيكك و انت ساكتة ؟خرجت من الحمام و دخلت انا استحم و مضيت تلك الليلة كأنها من قصص الف ليلة و ليلة ,الصراحة لم أصدق اني نكت أختي و خاصة أول مرة اذوق طعم نيك الكس .و لكني كنت خائفا قليلا كنت أعرف أن أختي لا يمكن أن تتكلم لكن الخوف من نظرتها و معاملتها معي بعد ما حصل.في الصباح وجدت الفطور جاهزا و أختي ترضع ابنها الحليب لكن هذه المرة في غرفتها ،في الماضي كانت ترضعه أمامي تتباهى به .كالعادة رجعت في المساء من التدريب منهكا و أخذت حماما لكني ما كررت خدعة المنشفة هههههه ،لما خرجت من الحمام سمعت صوت دخول الحمام من جديد و دخلت غرفة أختي فلم أجد سوى ابنها الصغير ثم سمعتها تستحم و عدت لغرفتي فإذا بصوتها الناعم يناديني باسمي أخي جيب لي المنشفة و برنوس الحمام أرجوك من غرفتي نسيتهم .ضننتها نسيتهم حقا لكنها كانت ترد لي الصاع صاعين .لما دققت الباب عليها فتحته على مصراعيه و هي عارية تتقاطر ماءا و تنظر إلي بشراهة و تبتسم ابتسامة الارملة السوداء و انا انتصب زبي من دون إذن مني يخرب بيته دائما مبهدلني ، ثم قالت لي لست وحدك من يستطيع المكر نحن النساء و جذبتني للحمام بقوة فقلت لها أختي الحمام ضيق و نحن سوف نمارس الجنس مع بعض و ليس بالقوة كالأمس دعينا نذهب لغرفتي أو غرفتك كما تريدين ؟ قالت لي فاكر حالك نكتني بالقوة يا أحمق هذا اسمه كيد النساء فقط .ضحكت و قلت لها مكتفين مسلمين شبيك لبيك .و جررتها من يدها الناعمة لغرفتي و نزعت عنها برنوس الحمام و جسمها مازال مبللا يشهي من لا تشتهي . ثم نزلت عليها بالتقبيل و المص و اللحس و هي تتلوى بقوة ليس مثل البارحة و بدأت انزل للأسفل و هي تفتح رجليها بهدوء حتى قابل وجهي كسها الوردي المبلل الحلو فقبلته اول مرة و هي ارتعدت شوي ثم مصيته حتى دخلت شفراتها في فمي و بدأت ألعب ببظرها يعني الزنبوركان مثل حبة الفول أو اقل قليلا أحمر و كلما مسكته بلساني تتلوى أختي و تنازع بقوة لو لم نكن لوحدنا كنا فضحنا من زمان ولاحظت بظرها يكبر شيئا فشيئا.و لما سخنت كثيرا و سال من كسها ماء كثير صعدت فوقها لكنها امسكت زبي بيدها و وضعته بين شفرتي كسها فضغطت قليلا حتى دخل للنصف ثم ضغطت بقوة حتى توجعت أختي و قالت لي بدك تموتني بزبك ؟ ثم قللت من قوتي و بديت انيك و استمتع و انظر في عينيها و هي تنظر في عيني لا تفارقني و أحسست بعشقها القديم ينفجر أمامي فانهلت عليها بالقبل و مصيت لعابها حتى جففت فمها من اللعاب و زبي في كسها رايح جاي حتى بدأت أختى تمسكني من كتفي بقوة و ترتعش و تصعد لأعلى ثم ترتمي على السرير بقوة عرفت ان شهوتها قد حانت فأدخل زبي بقوة فيها و مسكتها من حلماتها و قرصتها قليلا فتسمرت كالخشبة بلا حراك و احسست زبي يعوم في بركة من المياه داخل كسها و هي تتعصر و تتصلب كأن الكرباء ضربتها ،تعجبت لشدة شهوتها وين بانت شهوتي معها .ثم بدأت ترتخي قليلا و انا قلت لها وين انزل أختي وين ؟لم تجبني كأنها استسلمت فلم اخرج زبي من شدة شهوتي بل ادخلته عميقا و قذفت كل شيء في بطنها ثم عانقتها و قبلتها و نمنا لكن للراحة فقط .في تلك الليلة عملنا بعدها 69 مباشرة لكن شهوة أختي طولت شوي حتى جاءت كنت انا كملت من زمان لكني أردت أن اسعدها ،و بعدها عاودت نكتها من كسها مرة أخرى و انا غير مصدق انها أختي .لذة المحارم جميلة لكنها صعبة الحقيقة تقال .بعد تلك الليلة لما كان والداي في الحج كنت كل ليلة أنيكها لم اضيع ليلة واحدة و هي كل ليلة ترتعش مرة او مرتين و كانت تمص زبي كثيرا و تقول لي زبك حلو كأن فيه سكر و انا الحس كسها كثيرا و تعودت عليه و على جمال شكله المغري الوردي .قضينا شهرا كله نيك كأننا عريسين جديدين و عاد والداي من الحج و عملنا وليمة دامت اسبوع ذبحنا فيها الماشية لكني لم استطسع نيك أختي في ذلك الأسبوع و شعرت بفقدها و في أحد الأيام ذهب ابي و أمي لزيارة أحد الأقارب رجع من الجح لان أبي ذهب مع الدفعة الأولى و قريبنا مع أخر دفعة ،و بقيت مع أختي في البيت و بمجرد ان شعرت بوصولهم لما اتصلت بهم بالهاتف ،ذهبت مسرعا الى غرفة أختي و دخلت بدون استئذان و هي ترتدي ملابسها فارتميت عليها و بدأت أقبلها و أقبل جبينها و يديها و هي تضحك و تقول ما بك ؟ قلت لها فقدتك كثيرا حبيبتي . ضحكت و قالت لي انا حبيبتك ؟ قلت لها نعم انت حبيبتي و أغلى شيء في حياتي . انا أعشقك للعظم لكني كنت أخفي عشقي من زمان . قالت لي يخرب بيتك كنت فاكراك تنيك في فقط طلعت عشقان كمان . نزعت عنها ملابسها كما كنا نفعل و مارسنا الجنس حتى شبعنا و هي نزلت ميتها مررتين حتى بللت الشراشف ،و احنا نايمين جنب بعض قالت لي و هي شوي قلقانة راني خايفة كثير أخي . قلت لها ليه تخافي انا هنا . قالت لي الصراحة هذه المرة تأخرت عادتي الشهرية 4 ايام .كأن أحدا ضربني بمطرقة على رأسي و توقف الزمن .الذي كنت أخاف منه وقع .قلت لها تأكدي ممكن يكون زوجك ؟ قالت لي من يوم بديت تنيكني زوجي ما لمسني ولا مرة و حسبت الايام طلعت أكثر من شهر و انا انيكها حتى تذكرت اننا في البداية مارسنا الجنس من فوق 3 أيام و كانت تمصلي فقط و تقولي راها في العادة .أسقط في يدي ،و بدأت أقلب الامر في رأسي لو حملت راح تكون مصيبة كبيرة و بدأت أفكر و قررت أن أجد حلا قبل أن يفوت الأوان و يقتلني ابي لانه يضن ان زوجها هو من أحبلها او تفضحني أختى و اهرب من المدينة نهائيا لكن هذا الاحتمال الثاني بعيد جدا .ثم في الليل قررالشيطان مكاني الوسواس الخناس يفكر جيدا لكن ليهلكني فقط .المهم في الصباح كان يوم جمعة جلست معها و قلت لها اسمعي أختي عندي خطة تنجيني و تنجيك لكن السر بين إثنيني إذا تجاوزهما انتشر .لا تفضحيني و تفضحي روك أختي يرم والديك طبقي كل شيء بالحرف و ما يكون غير الخير .قال لي اكيد انت فقط علمني كيف و انا علي الباقي . قلت لها أولا لازم زوجك ينيكك و لو 2 او 3 مرات .قالت لي هذه سهلة خليها علي .و صبرنا حتى جاء زوجها لزيارة ولده فأمكنته من نفسها لاني غطيت عليها و اشغلت والدي بأمور أخرى لان أبي عنده مزرعة ،في المساء سألتها كم ناكك من مرة قالت لي بيدها و هي تبتسم 2 . ضحكت و قلت لها من شهرين ما ناكك و ما يقدر غير على 2 شفتي خوك كي فحل .المهم قلت لها الاسبوع القادم عندنا عملية تلقيح للماشية في المزرعة لازم تواعدي زوجك يجي في ذلك اليوم ،لان أمي كانت تذهب معنا للمزرعة لاننا نتغذى هناك و نغذي العمال ،هذا فقط لمن اراد ان بعرف أمي وين كانت لما أختي ناكها زوجها ؟عاد ناكها مرة كما خططنا و انا لم اتوقف عن نيكها ابدا كل ما تأتي فرصة أنيك أختي و نستمتع حتى انها اشتكت لي من قلة خبرة زوجها .بعد مضي حواي 21 يوم قلت لها لازم تهاتفي زوجك و تقولي له ان العادة الشهرية انقطعت عنك و عليه ان يتصرف و الا حصلت فضيحة و ربما ابي يقتلني أو يطلقنا من بعض .فعلت مثل ما قلت لها و انا قابلت زوجها و عاتبته كثيرا و تظاهرت أني مع أختي لكن لازم من ستر الفضيحة . قال لي كيف يرحم بوك خبرني راح انفضح ؟قلت له لازم أولا ان تستأجر بيتا و تسكن فيه بأفصى سرعة قبل ان يظهر الحمل على أختي . فعلا استأجر بيتا و أخبر ابي و كنت قد أعلمت أختي ان تتحمس للأمر و فعلت ما قلت و ابي وافق على ذهابها الى بيتهما الجديد .و كنت كلما سنحت لي الفرصة ازور أختي هههههه نستمتع ببعضنا و لو شوي لكني لم اكن انيكها في السرير خفت سرنا ينفضح .ظهر على أختي الحمل و فرح زوجها و انا كلي حسرة على ما فعلت بها .كل شيء عاد علي بالندم ماعدا النيك الذي ما تركته ابدا .كان زوجها مرات لما أزورهم يتركني عندها و يذهب عند أصدقائه لنرتاح مع بعض .المسكين مأمن في .كنت أحسب لاختي من يوم انقطاع العادة الشهرية فوجدت انا مولودها سيكون في الشهر السابع من علاقتها مع زوجها و قلبت الأمر و سألت فعرفت أن كثيرا من النساء يلدن في الشهر السابع ففرحت و ارتحت .لعلمكم كنا أول الامر نريد الإجهاض لكن لم نستطع لانه صعب و انا خفت على أختي و كذلك خفت تمسكنا الشرطة لانها عملية ممنوعة يعاقب عليها القانون .سلمت أمري و قلت لأختي أمر و حدث المهم انه ابنك .و انا ما راح أفرط في إبني و لو كان من أختي و زوجك طاير من الفرحة .انجبت أختي طفلة صغيرة مثل القمر و بدون قيصرية .ههههههههههه عندما ذهبت لزيارتها همست في اذنها و قلت لها شفتي زبي حنين مو مثل زب زوجك حتى الولادة جاءت سهلة كثيرا انفجرت من الضحك و قالت لي يخرب بيتك يا مصيبة و كانت لسا ما ارتاحت كامل من الولادة .من محاسن الصدف ان البنت جاءت صغيرة الحجم مما سهل الولادة و كذلك عزز نظرية البنت السباعية ،حتى أن القابلة لما سألها زوج أختي ليش البنت ضعيفة قالت له الظاهر انها سباعية يعني بنت سبع شهور و هو قال لها نعم كيف عرفتي ؟ قالت له ظاهر من حجمها .رايت ارتياحا في وجه زوج أختي و حتى لو قيل له أنها بنت 9 اشهر كان ربما ظن أنها من اول نيكة لما راح والداي للعمرة مثل ما خبرتكم .بقيت انيك أختي كل مرة لكن مع حبوب منع الحمل لاني لا استطيع ان اقذف خارج كسها الحقيقة كسها لا يشبع منه فكيف اقدر ان أقذف خارجه ، لكنها بعد ما حدث خافت ان تنجب مني مرة ثانية .الحقيقة بنت أختي يعني بنتي كبرت و هي الآن عمرها سنة ،و مرات كنت أمزح مع أختي لأخفف عنها و اسليها لنها معشوقتي فاقول لها جيد أن بنتك ليس لها لا عم ولا خال لكانت مصيبة عمها هو خالها و ننفجر بالضحك معا .و الشيء الوحيد الذي يخوفني ليس اني انيك أختي فهذا امر عادي و مفروغ منه لانه راح يجي اليوم الذي نتوقف فيه عن فعله ممكن .لكن ما يخيفني و يقض مضجعي هو لو حدث أمر ما و تحدثت أختي و أفرغت كل ما جعبتها ممكن يحدث كل شيء .اصبحت حياتي معلقة على كلمة منها مع انها مستحيل ان تتكلم لكن من يدري هذه دنيا و فيها حياة و موت و مين يدري …المهم بنتي امام عيني و ما راح تعرف ابوها الحقيقي أبدا لكني انتشي لما انظر اليها حتى أختي تضحك كثيرا لما تراني انظر إليها بحب و حنان . أريد نصائح و حلول لا أريد تقييم القصة أرجوكم هذا إميلي لمن اراد التخفيف عني رجل او امرأة لانها ممكن تقع لأي واحد و شكرا على كل شيء و دمتم و السلام

قدمت مراتى للضيف ينيكها

قدمت مراتى للضيف ينيكها

اسمي خالد و انا و زوجتي ساره متزوجون من 4 سنوات عشنا فيها حياتا سعيده فانا رجل مقتدر ماليا و شخص محبوب من الجميع تعرفت على ساره عن طريق الجامعه فلقد كنا زملاء في نفس القسم ثم جمعنا الحب فانا احبها حبا جما و اعتبرها اجمل شيء في هذه الحياه فهي جميله جدا و مرحه و تحب الحياه الى ابعد حد عندما تخرجنا من الجامعه تقدمت للزواج منها و تم كل شي باسرع وقت فانا رجل مقتدر فأبي رجل اعمال مقترد زوجتي ساره عمرها الأن 26 و هي بغايه الجمال فطولها 168 ووجها مدور و عيناها سوداوتين و جسمها متناسق و صدرها متوسط الحجم حياتنا الجنسيه لم تكن على ما يرام فانا كنت سريع القذف و كان قضيبي صغير الحجم و هي كانت شبقه جنسيا و لم اكن ارضيها فقد كنت لا امارس الجنس معها الا مرتا او مرتين في الاسبوع فاقترحت علي ان اذهب الى الطبييب لعلاج سرعه القذف فذهبت الى الطبييب لكن دون فائده و استمرت حياتنا على هذا الحال فلقد كانت تحبني و لا تريد الضغط علي.
في الصيف الماضي اتصل علي احد اصدقائي اسمه زياد و قالي لي انه سيأتي الى المدينه التي كنت اسكن فيها للعمل لمده اسبوعين فسررت لذلك الخبر فزياد كان من اعز اصدقائي لكني انقطعت عن رؤيته لمده طويله لعمله في مدينه اخرى بعيده عن مدينتي فذهبت و حجزت له فندق للسكن فيه و سياره و بعد ذلك بيومين اتى زياد فاستقبلته بالمطار و اصطحبته الى الفندق و ابلغته ان يأتي بالليل للعشاء عندي.

فذهبت الى البيت و بدأت زوجتي ساره بتحضير الطعام و عندما اتى الليل قدم زياد فاستقبلته فأتت زوجتي للسلام عليه ثم قمنا لتناول العشاء معا عندما انتهينا من العشاء جلسنا عند بركة السباحه لتناول بعض المشروبات الكحوليه و لنتبادل الاحاديث و بعدها اقترحت على زياد ان ندخل البركه للسباحه فاحضرت له مايوها فنزلنا انا وهو الى البركه و جلست زوجتي لتشاهدنا.
زياد رجل طويل القامه و جسمه رياضي فلاحظت ان زوجتي تمعن النظر اليه و بعد قليل قلت لزوجتي ان تنزل معنا للسباحه فرفضت ذلك فحاولت ان اقنعتها لتشاركنا فذهبت لاتداء المايوه و عندما جائت لاحظت ان زياد تغير وجه عندما رئاها بالبكيني فانا لا الومه فزوجتي امرأه غايه بالجمال و بعدها خرجنا من البركه و لبس كل منا الروب و جلسنا نتناول الكحول ونتبادل الاحاديث لاحضت ان عينا زياد لا تفارق زوجتي.
فسألته زوجتي عن سبب عدم زواجه الى الان فقال له انه لم يجد الفتاه المناسبه بعد.
فقالت له كيف ذلك وانت بهذه الوسامه ستتصارع عليك الفتيات فضحكنا جميعا.
و مع تأثير الكحول خلعت زوجتي الروب و وجلست بالبكيني فرجعت الدهشه الى زياد مره اخرى و لاحظت ان قصيبه بدأ بالانتفاخ فكان قضيبه كبيرا و كان في شده الحياء و نظرت الى زوجتي فرأيتها تنظر الى قضيبه بتعجب.
و عندما رأتني زوجتي اخفت نظراتها الى قضيب زياد فقمت للرقص فقلت لها ان تشاركني للرقص معها فقامت بعد مده قصيره تعبت و جلست فألحت علي لاكمال الرقص لكنني رفضت.
وقلت لزياد ان يقوم للرقص معها فاحرج في بادئ الامر لكنه قام في الاخير فلاحظت الفرحه في زوجتي عندما قام و كانت ترقص بمجون من اثار الكحول وعندما جلسوا رأيت ان زوجتي تدقق النظر الى قضيب زياد و لم تعد تهتم لي و عندها ذهب الحرج عن زياد فاصبح يبتسم على منظر زوجتي و لم يعد يهتم بوجودي فطلب منها ان يقومو للرقص مره اخرى فقامو و لكن هذه المره كانت اثار المحنه تظهر بوضوح على زوجتي فكانت تحاول ان تلمس قضيب زياد بدون ان الاحظ ذلك و زياد سعيد لذلك و عندما انتهو من الرقص جلس زياد فذهبت ساره و جلست بجانبه فابتسم زياد و هوه ينظر الي و انا لم انطق باي كلمه ابدا لا ادري لماذا لم اتكلم و لم أعرهم انتباها اصبحت زوجتي تتحدث مع زياد طوال الوقت و تضحك معه و هي بجانبه و انا اشاركهم بالحديث لكن بقله وبدأ حديثهم بالسخونه اكثر و اكثر و لا زال قضيب زياد منتفخا و كان هذا واضحا لي و لزوجتي و لم يعد زياد يهتم لذلك و كانت زوجتي تنظر الى قضيبه و تضحك و لم تعد تهتم لوجودي و اخذ زياد بالضحك معها.فقالت له بخبث ما هذا الانتفاخ يبدو انك باشد الحاجه الى زوجه في هذه اللحظه فضحك ضحكتا شديده و انا ابتسمت ابتسامه هادئه.
عندما لاحظت زوجتي عدم مبالاتي قالت لزياد بكل جرأه اريد ان ارى ما بداخل المايوه فابتسم زياد و نظر الي فوجدني لم اهتم فقام بكل جرائه و خلع المايوه
فعندما رأت زوجتي قضيب زياد صاحت صيحتا خفيفه فقالت: ما هذا
فقد كان قضيب زياد كبيرا جدا
فقالت لي و علامه الدهشه والاثاره باديه على وجهها حبيبي هل يمكن ان المسه ؟
فاومئت لها بالايجاب و انا بدهشه فانا بدأت اشعر بالاثاره
فاخذته بيدها وهي في غايه الاستغراب و الاثاره فاصبحت تتلمسه و تدلكه فمد زياد يده و وضعها خلف ظهرها وهو ينظر الي بتحفظ و لم اعره اهتماما فانا اصبحت اشعر بالاثاره و بدا قضيبي بالانتصاب.
فنظرت الي ساره و هي في غايه الهيجان و السكر و قالت لي انظر يا خالد الى قضيب صديقك الضخم فتبسمت اليها.
فعرفت معاناتها معي و مع قضيبي الصغير الذي لا يكاد ان يلامسها حتى ينزل كل ما فيه.
فاكملت كلامها و قالت كنت اتمنى لو ان لك نصف طول قضيب زياد و كانت زوجتي تمسك بقضيب زياد و تنظر الي باحتقار.
فضحك زياد و غير مكان يده الى مؤخره زوجتي و قال دون مبالاه لي وهو يدلك مؤخرتها:يبدو ان زوجتك تفتقد الى الحنان و المتعه بالجنس .
فلم اجيب بي رد غير اني نظرت لهم نظره ساكنه
فاكمل زياد:لكن انا لا اريد اخون صداقتك
فقالت له زوجتي بسرعه: انا موافقه على القيام بذلك و هي تنظر الي.فشعرت بالصدمه و لم استطع قول اي شيء فقررت التزام الصمت
فجلست زوجتي بسرعه امام قضيبه وهي تدلكه فحملها زياد ووضعها على رجله و بدأ بتقبيلها بكل حراره و هي تبادله ذلك و هي تستمر بتدليك قضيبه
فقام زياد فحملها و وضعها على الكنبه و نزع عنها حماله الصدر و اخذ حلمات صدرها الى فمه و بدأ بلعقها و يديه تنزل البكيني ليظهر كسها و انزل رأسه فبدأ بلحسه و التهامه و يديه انشغلت بصدرها و هي تتئاوه من شده اللذه وهي تنظر و وجهها كان في غايه الاثاره.ثم جلس زياد و طلب من زوجتي مص قضيبه لكنها ترددت في بادئ الامر ثم جلست زوجتي بسرعه امام قضيبه تدلكه و وضعته بين شفتيها بغرابه فانا اذا طلبت منها ذلك ترفض و بشده ثم التفتت الي و قالت هل انت موافق على ذلك ؟
فهززت رأسي معلنا الموافقه
فاخذت نصف قضيبه في فمها و بدأت تلعقه و بشده لمده 5 دقائق تقريبا و هي بغايه المتعه.بدأت انا بتدليك قضيبي و فقد كنت اشعربالمتعه لهذا المنظر
قام زياد ووضع قصيبه عند كس زوجتي مستعدا لادخاله فقمت مسرها الى الحمام و احضرت واقيا ذكريا و اعطيته زوجتي و عندما البسته الواقي بدأ بادخال قضيبه ببطئ بكسها الرطب فبدأت زوجتي بالتألم و الصراخ و كأنها لاول مره يدخل بها قضيب لان قضيبي كان صغيرا جدا و كان يدخل الى كسها بسهوله
و عندما دخل قضيبه كاملا في كس زوجتي بدأ بالايلاج ببطئ و تصرخ من الالم و اللذه و بدا بايلاج قضيبه بسرعه وتوقف فجأتا و اخرج قضيبه فقد تمزق الواقي الذكري فقالت له زوجتي وهي في غايه الاثاره من المتعه : اكمل لا عليك فوقت الخصوبه لي بقي عليه اسبوع .
فنزع الواقي الذكري و ادخل قصيبه مره اخرى و اخذ يولجه بقوه و زوجتي تصيح باعلى صوت وتطلب المزيد.
و عندما اقترب زياد من الذروه سحب قضيبه لينزل منيه بالخارج لكن زوجتي قالت و هي تصيح من الاثاره انزله بداخلي فادخل قضيبه بالداخل و انزل بداخلها
و انا اشاهدهم و كان قضيبي منتصبا و صلبا كالحجاره على غير العاده و لكني حزنت لانه انزل منيه داخلها و رغم ذلك التزمت الصمت و لم اعترض
قام زياد من فوق ساره و قبلها من فمها و استلمت زوجتي القبله بلسانها و جلست ساره بحضن زياد عده دقائق و عيونهم مصوبه نحوي و هم صامتون ثم مد زياد يده الى صدرها و بدأ بتدليكه فضحكت ساره و قالت له الم تكتفي فقال لا فقال لها و انتي فقالت بالتأكيد لا
ثم التفتت الي و قالت هل يمكن ان نقضي بقيه الليله انا و زياد في غرفه النوم
قال زياد : لا انا لا اود ان اكون ضيفا ثقيلا هكذا
قلت له: انا لا امانع يمكنكم قضاء الليله مع ساره في الغرفه وانا سابقى للنوم هنا في غرفه الجلوس على الكنبه فرحت زوجتي من ردي و اتت و عانقتني و شكرتني على ذلك
عندها ذهبو الى الغرفه و جلست انا في الصاله و استمنيت و جلست افكر بالذي يفعلونه الان في الغرفه فذهبت اليها و سمعت صراخ زوجتي و تؤوهاتا لم افتح الباب لكي تركهم على راحتهم و رجعت الى الكنبه للنوم
في اليوم التالي استيقضت من النوم فلم اجدهم فكانو نائمين الى الان و بعدها بنصف ساعه خرجت ساره و هي عاريه من الغرفه و كانت تفوح منها رائحه الجنس و افخاذها مليئه بالمني الجاف عندما شاهدتني قالت لي: انها لم تتمالك نفسها و انها كانت تحت تأثير الخمر فقلت لها ان الذي حصل انتهى فلقد كنا تحت تأثير المسكر ولكن يجب ان يكون ما حدث بيننا نحن الثلاثه ففرحت لذلك عندها خرج زياد من الغرفه و ذهب الى الحمام مباشره و لحقت به ساره للاستحمام معه و هي تقول لي ان احظر الافطار فقمت لتحظير بعض الاكل للافطار و عندما خرجو من الاستحمام افطرنا وقالت زوجتي لزياد ان يأتي للغداء معنا ثم ذهبت انا و زياد كل الى عمله و ذهبت ساره الى الفراش لاكمال النوم فقد كانت متعبه جدا.
عندما رجعت الى البيت وجدت سياره زياد عند الباب و عندما دخلت لم اجدهم فذهبت الى غرفه النوم ووجدتها مفتوحه وجت زياد جالس على الكرسي و ساره تمتص قضيبه نظر الي زياد و ابتسم ابتسامه خجوله فخرجت لغرفه الجلوس فلا امل ان اقول لهم ان يتوقفو فزياد سيطر على زوجتي سيطره كامله
بعدها اتو الى غرفه الجلوس و ساره كانت عاريه لا بغطيها الا منشفه على خصرها و جلست بجانب زياد.
و قالت لي و هي في حضنه :ارجو منك يا خالد الا تغضب فانا احبك انت وحدك لكن زياد افضل منك جنسيا و انا لا استطيع مقاومه ذلك. و ابتسم زياد لذلك.فقلت لها : ان تعمل ما تشاء ولكن بانتباه.
اكملو باقي الاسبوع بممارسه الجنس مع بعضهم في غرفه نومنا و احيانا امامي في غرفه الجلوس فلم يعودو يبالو بوجودي فزياد احظر حقائبه من الفندق التي استأجرت له الغرفه منه و وضعها عندي بالبيت بعد اصرار زوجتي على ذلك و انا لم احصل خلال هذا الاسبوع من ساره الا على الجنس فموي و لمرتين فقط و اذا طلبت منها ممارست الجنس ترفض بداعي التعب من كثرت مضاجعتها لزياد و اذا اتى زياد تذهب مسرعتا اليه لمضاجعته.فقد كانا يناما بغرفه النوم و انا بغرفه الجلوس.
في عطلت الاسبوع ذهب زياد الى قريه مجاوره لانهاء بعض الاعمال على ان يرجع في اليوم التالي
عندما ذهب زياد قلت لساره ان موعد خصوبتها قد قرب و انها يجب ان تبتعد عن زياد اذا اتى
فقالت لي بانها ستكون حذره فنمت معها في غرفه نومنا لاول مره منذ اتيان زياد الينا و لكنها لم تمارس معي الجنس بداعي التعب
في اليوم التالي و بعد العصر اتى زياد من القريه احتضنته ساره بقوه و قبلته قبله ساخنه و جلست بجانبه بغرفه الجلوس فذهبت لاعداد الشاي و عندما حضرت بالشاي وجت قضيب زياد في فم ساره عندما رأتني ساره فقالت الى زياد انه يجب الا ينزل منيه في داخلها لكيلا تحمل منه
فقال زياد اذا اردتي ذلك فانا موافق
فقامت ساره و خلعت جميع ملابسها و ادخل زياد قضيبه بسرعه في كس ساره و بدأ يولجه بقوه و ساره تتأوه و تصيح من اللذه و المتعه .
صرخ زياد بانه سينزل المني و سيسحب قضيبه الان فقالت له ساره و هي في قمه الهيجان لا لا تسحبه انزل بداخلي.
فانزله كله داخلها و لم يبقي ولا قطره.
انا لم اصدق ما سمعته فهناك احتمال كبير ان تحبل منه.
جلسو صامتين لبضعت دقائق ثم قالت زوجتي :انا لم استتطع منع نفسي فقد كنت خارج السيطرة عليها.
فما كان مني الا ان ابتسمت ابتسامه حزينه.
جلسو باقي الاسبوع يمارسو الجنس بدون اهتمام لاي شي فزوجتي لم تعد تهتم للحمل او لغيره فكانت تمشي وراء شهوتها.
عندما انتهت مهمت زياد بالعمل و رجع الى مدينته ودعته زوجتي بكل حزن
و بعدها بدئت حياتنا ترجع لطبيعتها مره اخرى ببطئ.
و لم تنقطع الاتصالات بين زوجتي و زياد الذي يأتي لزيارتنا من بين فتره و اخره يقضيها مع زوجتي في غرفه النوم و تعودت انا على هذا الوضع.

اغتصبتنا جارتنا امام عيون زوجها

اغتصبتنا جارتنا امام عيون زوجها

بالقرب من بيتنا وفي البناء المقابل لبيتنا في عيلة لبنانية سكنت جديد ومرة كنت واقف على البلكون بشرب سيجارة بالصدفة شفت احلى طيز وجسم بحياتي جسم وطز ناااااااااااااااااااااار بكل ما تعني الكلمة من معنى سألت عن البيت وعرفت اننن العيلة اللبنانية الي سكنت جديد وكانت الأسرة مؤلفة من ولد عمره سبع سنين وامه وابوه يعني الإمرأةالخارقة الجمال والسكسية كتير كانت متزوجة وبهيك بيكون الموضوع اسشهل الي اني نيكها لأنها بقيت ببالي بصورة طيزها النارية وجسمها الي بيمحن وانتظرتها حتى نزلت من البيت ومشيت وراها وابتديت سمعها كلام حتى تنتبه وبالفعل انتبهت بس كانت ردة فعلها غير ايجابية بس انا ما وقفت وصرت كل يوم انزل انتظرها لمدة عشر ايام وباليوم العاشر وانا ماشي وراها كانت لابسة بنطلون جينز اسود وطيزها كانت مغرية جدا حتى انه زبي انتصب عالأخر وصرت بدي نيكها ولو بالشارع لأني عم فكر فيها من زمان قربت عليها وعطيتها رقم موبايلي رمته حطيته بايدها ومشيت وفرحت لأنها مارمته وتاني يوم انتظرت جهازي يرن بس مارن لهيك عرفت انها بدها تتعبني وقررت اغتصبها بس كيف ماكنت اعرف ففكرت اني اتعرف على زوجها وبالفعل اتعرفت عليه وصرنا اصحاب وعزمته على سهرة واخدته لملهى ليلي وخليت البنات بقربه منه وصرت صوره وهو سكران وبيبوس البنات وبيوم قلتله اني بدي اجي اسهر عنده بالبيت ونحنا بنشرب دخلت زوجته ولما شافتني انصدمت بس عملت انها طبيعية وكأنه مافي شي سلمت علينا وطلعت كانت لابسة قميص نوم بيجنننننننننننننن وطيزها رح تخزقه بقيت شرب زوجها حتى سكر عالأخر وطلبت منه يحطلنا على قناة سكس نتفرج شوي وصرنا نتفرج على الفلم وانا ببالي بزوجته كان الصوت عالي وانا كنت قاصد انه يوصل لغرفتها وتسمع الأهات حتى تنمحن كان الرجال قاعد على الكرسي جنبي وانا كنتقاعد بالكرسي الي مقابيله قلتله بدي فوت عالحمام دلني عالطريق وانا رحت بس دخلت دور على حبل او شي اقدر اربطه فيه ولقيت سلك كهربائي جبته ودخلت قربت منه ورطت ايده بالكرسي على اني بمزح معه هو كان سكران ومو قادر يتحرك وبعدين ربطت رجليه قلي وهو سكران فكني قلتله بس خليك تشوف احلى فلم طفيت التلفزيون ورحت دور على غرفة النوم الي فيها زوجته ولقتها كنت مشغل مقطع الفيديو الي مصوره لزوجها فتحت الباب عليها ارتعبت قلتلها لا تصرخي وشوفي زوجك كيف بيخونك وقربت منها وهي ب ت شوف حسيت بحرارة جسمها حطيت ايدي على فخدها بس بعدت عني وتمنعت مسكتها من شعرها وسحبتها لبرا للصالون ورميتها عالأرض قدام زوجها صارت تصرخ ضربتها على وشها وهددتها وانا قاعد على بطنها ومزقتلها تيابها وهي عم تصرخ وانا بضربها وقلها اسكتي ياقحبة وهي تقلي اتركني ياكلب
وكانت كل ما تشتمني او تصرخ اهيج عليها اكتر لحد ما وصلت لدرجة الجنون وحطيت بتمها منشفة وصرت اضربها وانا بشلحها كلسونها وبزقت على كسها النااااااعم وزوجها متل الكلب مربوط مو قادريعمل شي ولا حتى يصرخ كان مكتفي بالفرجة وبدي دخل زبي بكسها وهي تتمنع وتصرخ عذبتني كتير بس بعدين دخل زبي وصار تقل جسمي فوقها وصرت نيكها بعنف واضربهاواتفنن بنيكتها ولما قرب يجي معي وقفت وفضيت كل شينزل من زبي على وحه زوجها الكلب التاني لقيته ماحكا شي فعرفت انه كلب قلتله عجبك الطعم يا شرموط ما جاوب فرحت قالب زوجته و نكتها من طيزها وفرغت كل اللبن بطيزها السكسية وكان كل شي مصور وهي الشي الي قدرت امسكه عليها اني افضحها بين الناس وصرت كل يوميناجي ونيكها هي وزوجها سوا لأنه طلع منتاك متلها وبقيت هيك عدة شهور حتى انتقله فجأة وبدون علمي وخسرت احلى نيكة للشرموطة وزوجها

خيانة وندم

خيانة وندم

أنا اسمي نادية عمري 31 سنة متزوجة منذ سنوات, جميلة جدا ويمكن القول أن كل من يشاهدني يفتن بجمالي ، وطويلة القامة ، ملفوفة القوام وامتلك صدر كبير وطيزة ملفوفة أنا أساسا من عائلة ملتزمة دينيا بل متزمتة جدا تقدم شاب ملتزم اسمه احمد وطلبني للزواج, بعد أن عرف أبي أنه شاب ملتزم وأهله كذلك قرر تزويجي له, لم يكن لي رأي في الأمر مجرد موافقة أبي كانت كافية لأكون زوجة له, أما أنا فكنت سعيدة كباقي الفتيات اللواتي يسعدن لزواجهن. بعد عده أشهر من الخطبة تزوجت من احمد وانتقلت إلى حياتي الجديدة مع الرغم من ان زوجي احمد لم يفهم عن العلاقات الجنسية أي شيء غير الممارسة العادية والتقليدية والواجب حيث كنا سعداء في عملنا انا في شغلي الخاص وهو في شغله المهم عشنا مع بعض وربنا رزقنا بولد وبنت ولم أفكر يوما ان أخون زوجي رغم عدم الممارسة الجنسية إلا في فترات طويلة وكتمت شبقي الجنسي وتاكلمت مع المعيشة رغم إنني محافظة علي جسمي ورشيقة حيث إنني امتلك جسم سكسي بدأت الأيام وأنا أدلل بأولادي وأرعاهم حتى ذاك اليوم الذي ذهب احمد إلي مأمورية خاصة بشغله تقتضي سفرة لعده أيام وبعد مرور 10 أيام اتصلت باحمد وطلبت وسألته عن موعد رجوعه فرد انه لسه فطلبت منه إرسال نقود حيث ان النقود التي تركها احمد خلصت في مصاريف الأولاد فرد عليه بان زميله حاتم مسافر اليوم وهبعت معاه الفلوس وقفلنا الخط مع بعض
 وفي حوالي الساعة السابعة صباحا دق جرس الباب أكثر من مرة حيث لايوجد غيري في البيت فالأولاد كانوا في المصيف فقمت مسرعا وفتحت الباب وأنا بقميص نوم فقط فتفجات برجل فعرفني بنفسه انه حاتم زميل زوجي وانه جاء علشان الفلوس الي ادهالوا احمد المهم قولتله أتفضل ودخل الصالون واستأذنت علشان اعمل شاي فروحت للمطبخ واثناء وانا بجهز في الشاي دخل حاتم المطبخ وراية من غير ما أكون واخده بالي ولقيت أيد داخله علي كسي من الخلف فصرخت واثناء صرخي دخل صباعين من أيده في كسي وبأيده الثانية علي فمي وكتم صوتي وراح لفف جسمي ناحيته وزنقني في الحائط وفضل يبوس في شفافيي وأيده بتدعك في كسي وأيده الثانية حولين رقبتي علشان لو حاولت الصراخ يقوم بكتم صوتي ومع الدعك والبوص انا هجت خالص لان زوجي عمره ما عمل معايه كده وفضل يدعك في كسي لما جسمي ساح وهجت علي الأخر ولما حس اني خلاص سلمت سابني ورجع لوراه انا روحت وقعت علي الأرض فهجم عليه وانا رقده وهات يا بوس وعض في شفافيي وصدري وفضل يلحس لحد ما وصل لكسي فهجم عليه كالثور الهائج وفضل يلحس ويعض في كسي وانا وقتها تحولت من امراءة حافظت علي الاتخون زوجها () الي لبوه بعد ما نزلت شهوتي في بقه فطلبت منه ان يرحمني وينكني لاني خلاص مش قادرة أتحمل ما يفعله من لحس ومص في كسي فقام ورد عليه انا مش عاوزك يا لبوه انا جاى أخد شرف جوزك وعاوز اكسر غروره وانيكك علي سريره ايه رأيك يا لبوه والا مش هرحمك واسيبك هايجه كدا… فانا كنت في حاله لا تسمح بالرفض لاني حاتم عرف يعزف علي أوتار كسي وينزل شهوتي ويشعل النار في جسمي فارشت له علي اوضه النوم فقام رافعني من علي الأرض بين أيديه ودخلنا الاوضه وراح راميني علي السرير ورقد فوقي وقام بمص شفافيي وصدري وكسي وقام بخلع ملابسه وياااااااااااااه لهوي لما شوفت زبه طويل وعريض عن زب زوجي …حاتم صارخ بوجهي: افتحي بقك يا بنت المتناكة وابتدي مصي في زبي علشان الخول جوزك يعرف اني بنيك مراته على سريرة وهاخد شرفك وشرف مراتك.
 كان شده لشعري مؤلما ففتحت فمي وأنا أتألم آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآخ وقبل أن أنطق بكلمة كان قضيبه قد دخل إلى فمي, شعرت بوجنتي تتشققان من شدة كبر قضيبه, ما كان فمي ليتحمل بداخله قضيبا كبيرا كهذا حتى أني شعرت بأنه يكاد يخنقني لم يكن بوسعي إلا أن اتكئ على فخديه أنتظر منه أن يعطف علي ويخلي سبيلي, كان يحرك قضيبه بفمي بينما يداه تثبتان راسي من خلال إمساكه بشعري, كان يدخله بفمي بحركات سريعة قوية وأنا أتنفس بصعوبة وألهث من أنفي بقوة, كان يفعل بي ذلك وكأنما ينكح فتاة بفرجها, بعد عشر دقائق مرت علي كدهر سكب منيه الحار اللزج والمالح بفمي ليدخل إلى حلقي, كان بالنسبة لي أمرا مقرفا فأنا لم أذق مثل هذا الطعم من قبل ولم أشرب المني قط, أبقى قضيبه بفمي إلى أن تأكد بأني ابتلعت كل ما أنزله بفمي. وما إن أخرجه حتى سقطت متكئة على يدي أسعل وأحاول إخراج ذاك السائل وكان كل شويه يشتم في زوجي وبصراحة انا هجت قوي وهوبيشتم في زوجي ويقول أخد شرفك وشرف مراتك
 وبعد ما هدا بعض الوقت بدا حاتم يحتضنني ويقبل عنقي ويداعب بإحدى يديه ثدياي وبالأخرى في كسي وانا كنت مستسلمة تماما بين يديه لم يسعني إلا أن أكون دمية له يفعل بها ما يشاء
 لم أستطع أن أتكلم أكثر فمداعبته لجسدي أثارتني وجعلتني كدمية بين يديه أتأوه وأئن بكل أنوثة بالغة, بعد أن عراني تماما تعرى من ملابسه ونزل يمص ثديي وشفتاه تقبل شفتاي ولسانه يقتحم فمي ويداعب لساني بينما يداه تفرجان بين قدمي وترفعان ساقي كي يدخل قضيبه في أعماق كسي وفعلا شعرت بذاك القضيب الصلب المنتفخ يشق طريقه بكسي الحليق يقتحمه ويمزق جدرانه إلى أن شعرت بأن رأس القضيب قد لامس جدار رحمي, بدأ يتحرك بداخلي بحركات سريعة متتابعة تثيرني وتؤلمني. والخصيتان تداعبان أشفاري كسي وبدات اصرخ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآه.من المتعه
 .آآآآآآه نيكني حاتم نيكني وريحني.آه آآآآآآه آآآآآآآآه نيك نيك آآآآآآآآآآآه بسرعة نيك أقوى آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه نار ولعة آآآآآآآآآآآآآآآآآآآه نيك نيكني بسرعة.
 آآآآآآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآه وكل شويه وهي بينكني يشم في زوجي ويقول أخد شرفك وشرف مراتك يا احمد ويشدني من شعري وانا بصرخ من الألم والمتعة أيضا ومارسني جميع اوضاع النيك حتي انه بعد ما ناكني في كسي راح قام في تحريك إصبعه بطيزي وأنا أتوجع لكن الألم أخذ ينخفض مع الوقت بعد أن تعودت عليه, ثم أخرج إصبعه من طيزي وظننت بأنه قد انتهى لكني شعرت بشئ كبير صلب يضعه على الفتحة طيزي , كانت فتحتي صغيرة جدا لان زوجي لم يمارس معايه من قبل , بدأ يضغط به إلى الداخل. كان مؤلما جدا.
صرخت: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآي وقف وقف ما تكملش.
 ودون ن يعطيني أي اهتمام أدخله بشكل سريع في داخل طيزي صرخت على أثرها صرخة قوية أظن أن كل الجيران سمعتها لم يتوقف للحظة كي أستريح من الألم شعرت وكأني سأفقد وعيي لقد شق طيزي إلى نصفين وفشخني, كنت أبكي وأتألم وهو مستمر بحركته بداخلي وهو يقول : آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه طيزك ضيقة موووووووت .. ناعمة وحلوة زي الحرير .. **** على دي طيز . شعرت بسائله يتدفق داخل مؤخرتي لكنه استمر في مضاجعتي حتى أنزل ثانية, وبعد فترة من نكاحه لي في طيزي تعودت على ذلك بل بدأت أتلذذ به وبألمه ومتعته أكثر من نكاحه لي في كسي وبعد أن أنهى الرابعة بطيزي أخرج قضيبه من طيزي لعلها المرة الأولى التي أتمنى فيها أن يبقى قضيبه داخلي, جعلني أستلقي على السرير ثم أدخل قضيبه بكسي وعاد ينكحني ثانية, أخذ الأمر منحى آخر فبعد أن كنت متعففة عن نكاحه لي أصبحت راغبة به لأني لا أجد هذه المتعة مع زوجي. أنهى بداخلي خمس مرات قبل أن يستلقي بجانبي.
 وبعد ما انتهينا من النيك راح يقولي انا كنت باعمل ايه وراح ضربني بالقلم علي خدي قولت كنت بتاخد شرف احمد وبتنيك مراته وقام ضربني بالقلم تاني وطلب مني الكلوت الي كنت لبساه فاخده معاه
 منذ هذا اليوم الذي ناكني به حاتم وأنا أتشوق لممارسة الجنس معه فكان يستغل غياب زوجي عن البيت حيث انه كان يعلم مواعيد عمل زوجي ويأتي الي البيت وظل يهددني ان لم ترض اني انيكك واخد شرف جوزك هافضحك مع زوجك واهلك فتكررت عدة مرات وانقطعت علاقتي به وندمت علي ما فعلت وظللت ابكي وذلك لانني لم أفكر حتي في خيانة زوجي وأبو أولادي ………..

امي اللبوة بتخون ابويا

امي اللبوة بتخون ابويا

أهلاً هأحكيلكم النهاردة عن قصة خاصة بيا وهي إن أمي عاشقة الأزبار فكانت أمي بتتناك من رجالة غريبة ينيكو أمي في غياب والدي وأنا شايف أمي والرجالة بينيكوها يومياً وهي ما تتعبش من الجنس والنيك مع كل الأنواع من الرجالة لإن كل اللي يهمها هو الفلوس والهدايا بس بينما والدي المسكين بيجي بالليل عشان ينكيها فيلاقي كسها شبع من الأزبار اللي ما تتعدش. دي قصة حقيقية عن السكس والخيانةالزوجية. أمي اسمها رحمة وعندها واحد وأربعين سنة وأنا امي عادل وعندي واحد وعشرين سنة وعندي أخ أصغر من بسنتين ومن ساعة ما كنت صغير وأنا شايف أمي بتدخل رجالة غريبة البيت وما كنتش أعرف إن أمي بتحب ازبار وهم بيدخلوا عشان ينيكوها ويمتعوا كسها الي ما بيشبعش من النيك لإن أمي بتعش الأزبار بشكل لا مثيل له. أول مرة عرفت إن أمي عاشقة الأزبار جوه بتتناك في أوضة النوم كانت لما دخل عندنا راجل أنيق مما يشبهش والدي خالص وكانت ريحته حلوة ملت أنحاء البييت ولما فتحت الباب له مسح على رأسي وطلع من جيبه فلوس وأدهاني ودخل على أوضة أمي وكنت ساعتها صغير وفرحت بالفلوس ورحت أشتريت حلاوة ولما رجعت سمعت أصوات تأوهات طالعة من أوضة أمي وهي بتصوت وأفتكرت إن الراجل كان بيضربها وأخدتني الغيرة على أمي وفتحت باب الأوضة عليهم وكان المشهد حامي أوي لكا شوفت الراجل حاطط رجلين أمي على ضهره وهي عريانة على الآخر وهو عريان كمان وزبره داخل طالع من كسها وكان عنده زبر كبير أوي وما كنتش متعود على إني أشوف أزبار مخيفة بالحجم ده وبسرعة حضنها ورمى نفسه عليها وغطته أمي بالبطانية وزعقتلي وقالت لي أطلع من الأوضة ويومها عرفت إن أمي بتعشق الأزبار وهي بتجيب الرجالة على البيت لسبب واحد وهو إنهم ينيكوها. ومن اليوم ده بقيت أحب التلصص على أمي في أوضة نومها وساعات كنت بأستخبى جوه الأوضة وأشوف الرجالة وهم بينيكو أمي قدام عيني وأنا مستمتع بجسم أمي المثير وأزبار الرجالة وطيازهم لغاية ما بقيت أحب السكس بكل أنواعه مع النسوان والرجالة وده بسبب كون أمي بتعشق الأزبار وخلتني أدمن على رؤيتها وهي بتتناك.
ومن أحلى مشاهد الرجالة اللي ناكوا أمي هو الحاج إبراهيم وكان راجل غني وشغال جزار وعنده محلات كتير وهو راجل قصير وتخين إلى حداً ما وأسمر وكان غليظ أوي وصوته خشن وفي يوم بعتتني أمي لعنده وطلبت مني إني أقول له إن أمي عايزة يجي عشان يقطع كتف الخروف اللي كان عندنا وعايزاه يجي على البيت ولما دخلت على المحل وقولتله، حسيت إنه هيطير من الفرح وكنت عارف ساعتها إني أمي بتعشق الأزبار والنيك وده معناه إني فهمت إنها هتتناك وعشان أمي توهمني إن الموضوع جد حطت الكتف على التربيزة في المطبخ ولما دخل الحاج إبراهيم لاحظت بصاته الساخنة على أمي وزبره المنتصب ما بين رجليه استعداداً للسكس مع أمي عاشقة الأزبار . أنتهزت الفرصة ودخلت الدولاب في أوضة أمي وسيبت الباب مفتوح شوية وأنا بين الفساتين الي كانت تفوح منها أحلى الروايح وبعد عشر دقايق تقريباً سمعت صوتهم وهم بيقربوا من الوضة وزادت نبضات قلبي و—-فة لرؤية النيك بين الجزار وأمي. ولما دخلت على الأوضة وجاء وراها قفلت وراه الباب وكأنها تتوخى الحر عشان ما حدش يدخل عليهم وما كانت تعرف أمي اللي بتعشق الأزبار والجنس إني قدامهم. بدأ الحاج إبراهيم يبوس أمي وشفايفها تلامس شفايفه وشنبه الكبير. وفي الوقت نفسه كانت بدأت تمسك زبره المنتصب اللي كان مرسوم تحت البنطلون وبعدين فتحت له السوستة ودخلت إديها عشان تطلع له زبره اللي هينيكها. ولما طلعت له زبره اتفاجأت بحجمه وكان كبير أوي وأكبر من أي زبره شافته أكبرمن زبري والدي وأكبر من زبر الراجل اللي شفت أمي بتنيكه أول مرة. وكان تخين أوي ومنتصب وعنده بيوض متدلل وكبيرة.

نزلت أمي على ركبها عشان ترضع زبر الحاج إبراهيم جامد وبعيدن نامت على ضهرها على السرير وركب عليها وفضل ينيكها جامد وهو بيقول لها يا حبيتي وهي بتصرخ له إنه زبره أحلى من زبر جوزها اللي هو ورالدي لإني أمي بتعشق الأزبار الكبير وما تصبرش عليها. ومن كتر إعجابي بالسكس بين الحاج إبراهيم وأمي وإعجابي بزبره الكبير مسكت جوه الدولاب كيلوت أمي وشميته وبعدين نكته وحكيته على زبري لغاية ما قذفت عليه وكان في الوقت ده شوفت الحاج إبراهيم بيقذف على وش أمي بعد ما ناكها وشبعها من زبره. ومن كتر محنة أمي ما سابيتوش يرتاح وفضلت ترضع في زبره بكل شهوة وتترجاه ينيكها تاني لغاية ما وقف زبره من تاني وركبت عليه ووبقيت تبوسه جامد وتتمحن عليه ، ويومها فضل الحاج إبراهيم يحاول قصارى جهده عشان يرضيها فناكها تلات مرات وكانت النياكة التالتة طويلة أوي، نامت بعدها أمي وما صحيتش لغاية ما جاء والدي بالليل