ناهد وابو زوجها

قصة حقيقية
لم يتغير فيها الا الاسماء

بعد عناء اربعة عشر عاما اصبحت
مهندسة ولا انكر السعادة والمرح واللعب والضحك بين عائلتي
وكنت اتمنى ان اعمل بمؤهلي هذا
حتى اشعر باني اجني ثمار فترة عنائي وتعبي في الدراسة
ولاكن هذا عكس تفكير اهلي فانهم يقولون البنت للجواز
وتقدم لي شابا وكان مهندسا ايضا
ولاكن قسم اخر غير الذي درستة
وكانت عائلتي ميسورة وعائلتة ايضا
فلا مانع عندهما في الاسراع في زواجي وخلال اشهر الاجازة الصيفية تم زواجي من هذا الشاب
صلاح هذا اسمة اصبح لي زوجا


وانتقلت الى بيت زوجي وهو فيلا كبيرة نعيش فيها انا وزوجي وباباوالد زوجي وماما والدة زوجي وفي ليلة الدخلة ليلة لا انساها فكان يمدحني صلاح زوجي ويدللني ويتغزل في جسمي وبدأ بلمس يدي ثم قبلها ويدي الاخرى وكانت هذه اول مرة يحدث لي هذا وسريعا ماذاب جسدي واقترب مني وكأنة يحتضنني ويراقصني واحتواني بزراعية على خصري ويدية تتحسس اردافي فذهبت يداي للاعلى على كتفية ثم التفت حول عنقة والتصق صدري بصدرة احسست باني في غاية قمم الاثارة ولأنها اول تجربة سريعا ماشعرت ببلل في كيلوتي وجذبني زوجي من خصري ليضرب عانتي بشئ صلب وقبلني من خدي ثم رقبتي وشفاهي وارتعشت مرارا وتبلل كيلوتي اكثر واكثرفالم أعد احتمل الوقوف على اقدامي فتعلقت في عنقة خشيا من ان اسقط من بين يدية فحملني الى سريري وانامني على ظهري وعاد يقبلني ويداعب صدري ثم رفع قميصي الذي كان قد وصل الى خصري وظهر لة صدري فنظر لة وتغزل بكلام لم اسمعة من قبل ثم انهال على حلاماتي بفمة وكأنة يريد اكلهما وكانت يداي تلامس شعر رأسة وحاول خلع قميصي عني وساعدتة في ذلك ثم كيلوتي ووضع يدة على كسي المبلل وكنت اخشا ان يلومني على هذا البلل
ولاكنة بدأ يدعب كسي وتخلص من ملابسة ورأيت قضيبة ونام فوقي وشفاه على شفاهي وصدرة يدغدغ حلاماتي وقضيبة مددا بين شفرات كسي زاحفا ذهابا وايابا حتى صار لزجا من ماء كسي ورفع افخادي وداعب برأس زبة من اعلى كسي حتى اسفلة وعلي شرجي وظننت بأن هذه قمة الاثارة لاني لم اقوم بمثل هذه التجربة من قبل ووضع رأس زبة على اول طريقة وتسللت يداه تحت كفيي وقبض بكل يدا كتفا ودفع بزبة في كسي فأنزلق سريعا وبكل سهولة فاتحا بوابة كسي منطلقا فية حتى اخر حدودة فماكان مني الا الصراخ ومحاولتي دفعة بيداي عني فلم يقطع الزبد الحديد فقد تمكن مني مسبقا ولا يمكنني الافلات منة وتسارع في نيكي وضربات متتالية من زبة في كسي ورحمي وحاول تقبيلي تمنعت ثم حاول مرة اخرى ونجح في هذه المرة وبدأت يداي تتحسس جسدة فوقي ولساني يخرج من فمي الى فمة واستمر ينيكني حتى قذف بداخلي منية ثم حاول النهوض عني فجذبتة ثم حاول فمنعتة حتى تراخى زبة في كسي فلم استطيع قبضة وبقائة داخلي وتركني وذهب الى الحمام وبعد ان اخذت قسطا من الراحة اعتدلت ونظرت الى كسي لكي اطمئن بما حدث بة الا انني اجدة ملطخا بدمي ومائي ومنية الذي سال من كسي حاولت تنظيفة قبل عودة زوجي صلاح من الحمام ولاكنة قد رأني حيث انظف كسي قال لي اية رأيك الان اجمل او من قبل فلم ارد واسرعت الى الحمام حتى اخفي خجلي وأغتسلت وعدت من الحمام وقبل ان ارتدي ملابسي جذبني الى الفراش حتى نكرر ما فعلناه مرة اخرى ومر شهر ونحن نعيش في هذه الفيلا انا وزوجي ووالد زوجي ووالدتة وفي يوم وانا احضر الفطور وكنت اطهي البيض فصعدت بعض الادخنة فاشعرت بمن يقف خلفي يحتك بمؤخرتي وقضيبة يغوص بين اردافي ويدا تمتد لفتح نافذة المدخة كي تجذب الدخان ظننت انة زوجي ولاكن هذه اليد لم تكن يد زوجي ونظرت خلفي مسرعة الا اني اجدة بابا محمود والد زوجي فدفعتة
وهرولت الى ماما والدت زوجي وكنت انوي ان اعلمها بها حدث رأيت زوجي صلاح يجلس بجانبها وكان بابا محمود والد زوجي قد لحق بي
ويقف عند الباب اعدلت عن ما كنت أنوي وارتبك لساني في الكلام
قلت رجائي ياماما ان تكملي تحضير الفطور لأني متعبة وذهبت الى غرفتي وتمددت على سريري
واخذت افكر حتى اصبحت في صراع ما بين المشاكل والهناء
وكنت خائفة ان اكون سبب تعكير صفوا هذه العائلة هل اخلق الكثير من المشاكل بين زوجي ووالدة هل اكون سبب في هذا هل اتلذذ بصلاح زوجي ووالدة معا هل اضاجع والد زوجي هو الاخر ودون ان أنتبة وجدت يدي تتفقد بين اردافي حيث المكان الذي غاص فية زب بابا محمود وبدأ الصراع مرة اخرى يشغل رأسي ثم جاء زوجي ليخبرني بان الفطور جاهز فقلت لا اتناول الفطور الان فقال بلاش دلع بابا وماما ينتظرونك
ذهبت الى زوجي احتضنة وهو يقول يلا ننزل وانا احتضنة اكثر ثم لففت نفسي جاعلة مؤخرتي على عانتة لعلي اجد ما يمحي اثار زب بابا محمود فجذبني صلاح ونزلنا وجلس زوجي بجانب ماما بهذا جعلني زوجي اجلس بجانب بابا حفاظا على زوقي واحترامي لهذه العائلة وبدأت ماما تطعم ابنها زوجي صلاح وكررت هذا كثرا ونظر اليا بابا قائلا الا تطعميني فاطعمتة وانا اضحك واقول لة هذا الشارب لم يناسبك من الافضل ان تحلقة وعلى الفور قالت ماما قوليلو ياناهد لاني غلبت فية وهو رأسة ناشفة فقلت لها اوعدك ياماما اني اسلمك بابا بدون شارب وهو يقول ماتتعبوش نفسكم وبعد الفطور خرج زوجي لعملة وذهبت ماما معة لتتسوق وحملت الصحون الى المطبخ لكي انظف المطبخ وكان بابا يحمل معي ويحاول مساعدتي وانا اقول لة روح احلق شاربك وكان يحاول لمسي و امساكي وانا افلت منة وتصاعدت منة هذه المعاكسات مما جعلني اسرع الى غرفتي واقفل علي بابي الا انة قد لحق بي قبل ان اقفل الباب وكان يجري ورائي واطلع على السرير وانزل وهو يحاول اللحاق بي وامساكي وخرجت من غرفتي ولاكنة لم يكف عن ذلك واصدم قدمة بقدمي فسطت ارضا وسقط فوقي و ها مرة اخرى يغوص هذا الزب بين اردافي
وحاول بابا تقبيلي ولاكني تمنعت واحسست بشاربة يشك رقبتي وخدودي فقولت لة شاربك قال ماذا بة قلت لة يشكني روح احلقة فسألني احلقة وتسمعي الكلام فقولت احلقة الاول فسألني مرة اخرى هاتسمعي الكلام هززت رأسي بالموافقة فوقف عني وذهب يحلقة وذهبت الى غرفتي
وقفلت الباب بالمفتاح حتى لا يستطيع الحصول عليا وعلى مؤخرتي مرة اخرى ودخلت الحمام اغتسل ربما نجح في الحصول على مؤخرتي يجدها على ما يرام ههههههههههه
وسمعت طرقا على بابي وكنت مازلت بالحمام واستمر الطرق حتى خرجت من الحمام وكنت عارية وفتحت دولابي وانا اقول نعم يابابا
عايز حاجة فقال تعالي وقوليلي اية رأئيك
خلاص حلقتة
ايوة
طيب استنى لما تيجي ماما وخد رأيها
افتحي يا ناهد انا حلقتة عشان خاطرك انتي
لالا لما تيجي ماما
طيب ياناهد
ولم اسمع صوتة ولا حتى طرقا بالباب وبعد انتهائي من ارتداء ملابسي وتجفيف شعري ومكياجي
ولاحظت الهدوء التام خارج الغرفة لعلة انصرف من هذا المكان وفتحت الباب في حذر فلم اجدة ربما غضبت في نفسي لعدم وجودة ولكني عدلت عن غضبي وتراجعت في افكاري هكذا افضل فانا لا اريد ان اخون زوجي
ثم رأيتة مسرعا في اتجاهي واسرعت انا في اتجاه غرفتي لاكنة لحق بي وحملني وحاولت الافلات منة الا انة كان اقوي مني ودخل غرفتي وهو يحملني ووضعني في سريري و بكل قوتة حاول اعتدالي فلم ينجح فنام فوقي وهو يحاول وحاول تقبيلي وكان وجهي يغوص في وسادتي فلم يستطيع وبدأ قضيبة يتصلب كي يغوص للمرة الثالثة في مؤخرتي وارتفع قميصي اثناء هذه المحاولات وكان قميصي خفيفا وكأني كنت ارتديتة من اجل هذا نعم فاني اغتسلت ولبست اجمل الملابس وتزينت وها هو الان فوقي فلماذا امنعة وكثرت محاولاتة الى ان ثبت زبة بين اردفي
من فوق كيلوتي وقبلني من عنقي وشعرت بمؤخرتي تتحرك مع هذا الزب فقال لي ما اروع طيزك انها جميلة ولففت وجهي حتى انظر الية فالتهمت شفاه شفتي وبعد ان رأني قد استلمت بدأ يداعب جسدي بكل حنان وهدوء وخلع عني كيلوتي وخلع البيجامة التي كان يرتديها ونام فوقي مرة اخرى ولاكن هذه لم تكن مثل سابقها فهذه المرة لا ملابس تفرق بينهما
فتمدد هذا القضيب وتصلب بين اردافي واصبح يحتك بفتحت شرجي اااااااااه ما احلاااااااااه وتحركت مؤخرتي فرحا لهذا الزب الرائع
وتمنيت ان يدخل في شرجي وقلبني على ظهري فرأيت وجهه بدون شاربة ماجمل وجهك يابابا دون شارب
ونزع قميصي الذي لا يستر سوى رقبتي واخذ يمص حلمتي وبزازي وشفتي وزبة يضرب عانتي وكسي واصبحت شفاهو تطبع صفوفا من القبلات على جسدي حتى انتهت هذه الصفوف عند كسي وبدأ لحسة والتهام كل مافية من ماء وادخل لسانة في كسي وداعب زانبوري باصابعة وامتصة بين شفايفة ورفع افخادي فتيقنت بانة ساينيكني في كسي ولاكنة لم يفعل بعد وكرر عملية اللحس في كسي وايضا فتحت شرجي ااااااااااااه بابا كفاية ارجوك كفاية بقى اااااااااااه
بحبك يابابا بحبك قوي وانت بتحبني يابابا ؟؟؟
بموت فيكي
اااااااااااااااااااااااه
اوووووووووووووووو
كفاية ياباااااااابا كفاية وترك فمة كسي واعتدل ليضع زبة على كسي وبدأ يدغدغ كسي وفتحت شرجي برأس زبة وحينما وصل زب عند فتحت كسي فصعدت بكسي قليلا محاولة التهام هذا الزب فدخلت الرأس فقط فعلم بابا مطلبي وبدأ ينيكني في كسي بكل راحة وحنان وكان يداعب كل جسمي وهو ينيكني وتجاوب معة كسي فحين يدخل يسير كسي في اتجاه هذا الزب كأنة يقول لة ادخل اكثر فهنا مكانك وحين ينسحب ينقض علية كسي محاولا اعتصارة وكأنة يقول ابقى هنا لا تخرج وذهبت يداي تحسس جسدة فوقي وتجذبة اكثر واخذ بابا ينيكني اكثر سرعة فكنت اشعر بانة احلى زب لقد ناكني احلى من زوجي وهمس في اذني مبسوطة ؟؟فقولت لة هاطير من الفرح فقال بتحبي انيكك تاني في اي يوم فقولت اااااااااااااااه نيكني نيكني يابابا نيكني قوي انت بتنيكني احلى من صلاح بتحبني يابابا بتحب مرات ابنك فقال بحبك بحبك قوي
بتحب تنيك مرات ابنك
ايوة بحب انيكك وبحب كسك وطيزك
وعايز انيكك في طيزك
نيك ياحبيبي يابابا نيك مرات ابنك قوي
نيك كسها وطيزها نيكني ياحبيبي يابابا وارتعش جسدي عدة مرات ونزلت مائي كثيرة وسألني ممكن انيكك في طيزك ؟؟
فلم اعد احتمل السكوت فقولت نيك زي ماتحب نيك مرات ابنك في اي مكان فين صلاح يتعلم منك وانت بتنيكني
يعني مبسوطة
ااااااااااااااااااه قوي ياحبيبي يابابا
واخرج زبة وداعب بة فتحتي الخلفية
واسعدتني هذه المداعبة كم هي لذيذة فكيف اذا ادخل زبة فيها اكيد ساتكون اجمل ومع هذه المدعبة وكنت اتلذذ واذا بة يضغط ضغطة قوية وينزلق نصف زبة في مؤخرتي وانة الم فظيع اشعر بة لالالالالالالالالالالالا
ياااااباااااااااااااااابااااااااااااه
اااااااااااااااااااااااااااااااه
اخرجة ارجوك اخرجة لا يابابا
ابوس ايدك تخرجة لم اعرف من قبل انة مألم الى هذا الحد فقال لا تخافي اهدئي ثم توقف قليلا حتى هدئت ثم عاود النيك وكنت اصرخ ولاكن ليس كصراخي من قبل وذهبت يدي الى زبة وهو في فتحتي لكي اتأكد من حجمة
وربما اطمئن على فتحتي واذاد في ادخالة حتى اخرة واسرع في حركتة وداعبت يدي صدرة وخدودة ثم جذبتة ليقبلني وقطع القبلة هامسا تحبي انزل فين و بسرعة قولت في كسي في كســــــــــــــي يابابا
في كس مرات ابنك
ونقلة من طيزي الى كسي ومرة واحدة جذبني فوقة فاصبح مددا على ظهرة وانا اجلس فوقة وزبة مازال دخل كسي وبدأ جسدي يتحرك فوقة واصبحت انا اتناك بنفسي وانا الذي اقبلة واضع حلماتي في فمة يمتصهما
اثناء النيك
وقذف بدخل كسي كل منية وكان ساخنا لذيذا اااااااااااااااااااااااااااه يابابا بحبك قوي
وظللت فوقة حتى تراخي هذا الزب داخل كسي وانسحب روادا روادا حتى لا يمكنني التحكم فية بعد ونزلت ونمت بجانبة ويدي تتحسس صدرة
وقال لي هل كنتي سعيدة
نعم ولاكن مزقني هذا وكنت اشير الى زبة
قال بتحبية
قلت وانا امسكة بيدي واضربة بالاخرى نعم احبة ونهض ولملم ثيابة وذهب الى غرفتة كي يغتسل ودخلت الحمام وتحت الماء كنت احاول الاطمئنان على اراضي المعركة التي نتجت عنها التورم والالتهاب والاحمرار وانتهيت من الحمام وخرجت الى المطبخ لاجد بابا يجلس في الصالة وما ان رأني جاء ورائي الى المطبخ وعاود مافعلة في اول مرة ولاكن هذه المرة ليس بسبب المدخنة وانما كان يحتوني بزراعية قلت
اتركة يرتاح شوية قال لم يرتاح الا فيكي
قلت طيب اتركني قليلا من الوقت
حتى اتفرغ لأشكرة وأكافئة
وهز رأسة بالموافقة وطلبت منة الانتظار بالحديقة وسألحق بة وصنعت القهوة ومعها انواع من الفاكهة وذهبت بهما الى الحديقة وقلت لة يجب ان تأكل هذا قبل القهوة وفعل ما اقولة ثم سألني كيف تشكرية وتكافئينة فقولت اقدمة لماما بدون شارب فقال لالا انة لم يحلق شاربة الا من اجلك
قلت بابا يجب ان لا نفعل ذلك
قال لي لا استطيع مقاومت جمالك
وجمال مؤخرتك
قلت اننا مخطئين ثم انك كنت تألمني جدا
ولا استطيع ان اكرر هذا مرة اخرى
وحتى الان لم استطيع الجلوس من الالم
قال لأنها اول مرة ولم تشعرين بهذا الألم في فيما بعد
لا يابابا لن افعل هذا في مابعد
وكنت اجلس بعض دقائق ثم اقف وامشي عدت خطوات ثم اجلس انة من الألم الذي اشعربة في مؤخرتي
او ربما اترقب البوابة او الطريق
لعلي المح ماما فأنها لم تأتي بعد
فماذا تفعل كل هذا الوقت خارج البيت هل تتسوق كل هذا الوقت انها ذهبت مع زوجي في الثامنة والنصف والان
الثانية والنصف آمن المعقول ان تتسوق كل هذا الوقت
وسألني بابا ماذا بيكي
قلت ماما لم تأتي بعد الم تبحث عنها قال لا تنزعجني فانها آتية قريبا او بعيدا وذهبت الى المطبخ لأجلب ما بة من اطعمة فقد عانت البطون جوعا
وبعد ان تناولنا القليل من الاطعمة
ظهرت الحيوية والنشاط على جسد بابا محمود فبدأت يداه تلامسني تذكرت الالم الذي لم يذوب بعد
ومازالت اشعر بة في مؤخرتي
ولمحت قدوم ماما بالقرب من الباب
وبسرعة اخبرتة لكي يكف عن مايفعلة وقولت لها اية رأيك ياماما
قالت و**** برفوا عليكي عملتي
اللي ماقدرتش اعملة طول حياتي
وتركتهما وذهبت الى غرفتي كي انام
كما تعودت على النوم بعد الظهر
ونمت نوما عميقا حتى افاقني زوجي
في المساء حتى نتناول العشاء..
وكنت حرصة ان لاينكني زوجي هذه الليلة خشيا ان يكتشف اثار بابا محمود على جسدي .. وفي الصباح
والنظام اليومي كالعادة الحمام ثم المطبخ والفطور وخروج زوجي مع والدتة .. وكل هذا النظام لم يشغل فكري بشئ الا شئ واحد قد اثار شكوكي هو الخروج اليومي الدائم لزوجي ووالدتة كل صباح وبعد ان كانت تعود في الحادية عشرة صباحا
اثناء فترة شهر العسل انا وزوجي
الا انها بدأت التأخير بعد هذه الفترة
فلا تعود الا بعد الثالثة بعد الظهر
وكانت شكوكي في اين تذهب كل هذه الفترة .. وقطع تفكري في هذا الامر بابا محمود بالشروع في مشوارة الثاني الذي تخلى عن شاربة من اجله فقد اصبح البيت خاليا وحاول معاكستي ومناوشتي واللمس والاحتكاك ولاكني صرخت قائلة لن افعل ذالك مرة اخرى الم تفهم فماكانا منة الا الانسحاب والتراجع عن هذا الشئ وبعد ان انهيت ما كنت اقوم بعملة ذهبت الى غرفتي واخذت حمام ساخن ولبست وتزينت ثم عددت القهوة والفاكهة وذهبت الى الحديقة فلم اجدة ولم ادري ان كنت في هذا الوقت غاضبة لعدم وجودة ام غاضبة بما حدث بالامس ام غاضبة منة لانة لم يصر على حاجتة مني وذهبت الى غرفتة حتى نتناول القهوة هناك وبالفعل كان مددا في فراشة وقلت لة والدلال بين شفتي الم تشرب القهوة
..نظر الي من فوق نظارتة ويدية تميل بكتابة اعلى فخذية وقال متسائلا اشرب القهوة وبس .. وانتبهت بان مع القهوة بعض الفواكة والبسكويت
فمن الطبيعي ان اقول القهوة واللي انت عايزة .. وبسرعة مد يدة الى صدري وقال عايز من دا.. وقفت ضاحكة وقلت اللي انت عايزة من قهوة وفاكهة وبسكويت لا هنا واشرت الى صدري .. بالامس كنتي حريصة على ان اكل الفاكهة قبل القهوة .. واليوم لا تحرصي على ذلك .. لانك بالامس اجهدت نفسك واليوم لا داعي لذلك ومع ذلك خذ ماطاب لك فلا استطيع منعك … لالا ااخذ شئا الا اذا اجهدت نفسي وانطفض من فراشة الي وامسك بي احتضنني وانا اقول لن افعل وبكل قوة اصرخ وادفعة عني وهو يزيد في احتضاني وضمي الى صدرة ويقبل رقبتي وشفتي وحاولت الافلات منة وانا اقاومة لا يابابا مش عايزة اعمل كدا لايابابا سيبني يابابا واسمترت حتى بدأ جسدي بالتراخي والليونة وارتفعت اقدامي عن الارض من شدة احتضانة لي ومال بي على فراشة ونام فوقي وكثيرا من القبلات من شفتي وعنقي وصدري الذي اخرجة
وكان قضيبة قد استقر بين فخداي ومابعد ذلك هل لي من قوة ان اقاوم
لا لا استطيع ونهض عني حتى يتخلص من مايرتدية وانا اعتدلت جالسة كي اتمكن من خلع ملابسي حتى كيلوتي لم اتركة ليخلصني منة هو بل تخلصت منة كي اكتسب الكثير من الوقت وكالعادة رفع فخذيا ليرتشف ماسال من كسي لحسا ومصا وقبلات وكنت اجذب رأسة الى كسي وكلما داعب فتحت شرجي بلسانة احاول ابعادة عنها واقول لالا هنا لا لانها مازالت تألمني وبعد اكثر من نصف ساعة مضت لحس كسي ومص حلاماتي وبزازي ولساني وشفتي وهاهو الزب يقترب من كسي ولاكنة لم يدخل في كسي فهل ضل طريقة ومددت يدي لاضعة على اول الطريق واذا بمحمود يدفعة في كسي دفعة واحدة واصبح باكملة داخل كسي في ثانية واحدة وارتفع صوتي
قائلة ايوة ايوة كدة كمان كمان قوي
وكان يسألني بتحبي زبي .. ايوة بحبة بحبة قوي وبحبك قوي
وانا كمان بحبك وبحب كسك يانونة وقبلني وهو ينيكني وكان زبة رائعا دخولا وخروجا واتتني هزة الانزال اغترق كسي بمائة واخرج زبة من كسي وقلبني وخفت من ان ينيكني في طيزي فرفضت وقولت لالا طيزي لا
فقال لا تخافي .. لالا يابابا وحياتك يابابا لا تنيكني في طيزي قال حاضر ووعدني ان لا يفعل ذلك وجعلني على ركبتي ورأسي على الفراش وطيزي مرفوعة في الهواء وجاء من خلفي بين سيقاني وادخل زبة وانزلق سريعا داخل كسي وبدأت اتراجع في اتجاه زبة حينما يدفعة وداعب بزازي وحلماتي وكانت عانتة تضرب اردافي وكنت انا اسرع في ضربات كسي نحو زبة حتى افرغ في كسي ونمت على بطني وهو مازال معي نائم فوقي وزبة مازال في كسي وظل حتى اراح جسدة على جسدي ثم تراخا وتسلل زبة من كسي وتمدد بابا بجانبي وسألني لية مش عايزة تتناكي في طيزك
اجبت لانها تؤلمني فقال لا عليكي اذا فسوف اجعلك لا تشعرين باي الم
ولبست ثيابي التي كانت منثرة في كل ارجاء الغرفة وتأكدت باني لم انسى شئا حتى لا تلاحظ ماما ولم يتركني بابا هذا اليوم بعد هذا فأتى الي غرفتي كنت قد خرجت من الحمام وكان يحمل ارقى انواع مرتبات البشرة … تأكدت مما ينوي فعلة
وقلت لة لاتفكر في هذا فقال .. اوعدك بان لاتشعرين بادنى الم
تذكرت الالم الذي قد شعرت بالامس وقلت لاانسى الم الامس انك لا تشعر كيف يؤلمني هذا وكنت اشير الى زبة
انة لرائع حين تحضتنة اردافي وممتع في لمسة فتحتي وانما غدار بدخولة فيها فلا اتحملة مرة اخرى وبدأ يلامسني ويقبل كتفي وشفتي وانا اقول بكل دلع لو عايز نيكني في كسي
واخذني الى سريري وانامني ونام فوقي وبدأ رحلة القبل المص واللحس اذاب شفتي ولساني ومص حلاماتي بجنون وعض بزازي ولحس كسي وطيزي وادخل لسانة في كسي وذاد هاجي واثارتي وانهارت سوائل كسي ثم سكب كل هذا مرتب البشرة تيقنت ان لا رجعة عن ما يفكر فية لا راجعة عن نيك طيزي واخذ يدلك بيدية صدري وعانتي وفخذيي ثم قلبني وسكب على ظهري وسكب اكثرعلى طيزي ثم دلكهما واهتم اكثر بأردافي وفتحتي طيزي وكسي وأدخل احد اصابعة في شرجي واخرجة وادخلة عدت مرات ثم اضاف الية اصبع اخر وبيدة الاخرى داعب كسي وادخل اصابعة واصبح ينيك كسي وطيزي بيدية وسكب من المرتب على زبة وجاء بة عند فمي فلم اتأخر عن المص لقد زاد احتراقي شوقا لهذا الزب ونام فوقي وقلبي يرجف خوفا وطيزي ترقص هبوطا واترفاعا لملامسة هذا الزب بردفيي
وتوسلت الية واسترحمتة ان لايكون
قاسيا مثل الامس وقبل ان اكمل كلامي كان زبة قد استقرفي اعماقي بكل سهولة ويسر وساعد في ذلك المرتب السحري واخذ ينيك طيزي
وتجاوبت معة وكنت اتصدا ضرباتة بأردافي وارفع طيزي شيئا فاشيئا حتى اصبحت في وضع ساجدة واذيد في دفع طيزي نحوة وهو يداعب بيدة وبالاخري بزازي وحلمتي وسألتة الم يكون لكسي نصيب اخرجة من طيزي وادخلة في كسي ثم تناوب زبة في نيك كسي وطيزي حتى افرغ منية في طيزي وعلى اردافي وتنبهت
ان الوقت قد مضى وماما ستأتي واسرعت وطلبت منة الاسراع في الذهاب من غرفتي قبل ان تأتي ماما زوجتة
واستمر بابا محمود ينيكني كل يوم حتى طلبت من زوجي ان يشتري لي سيارة وما كان زوجي الا الاعترض
وايدني بابا محمود في شراء السيارة
وامر زوجي بهذا وكانت ماما تتأخر يوما وتبكر يوما واخذني بابا محمود الى عدة شقق يمتلكها زوجي حيث انة كان يأخذ شقة في كل برج يقوم ببناءة
وكان بابا يجري اتصالا بزوجي حتى يعلم اين هو ونذهب الية لنتأكد انة في هذه الشقة ثم نذهب الى شقة اخرى حتى يتسع لنا الوقت ولاتزعجنا ماما والدتة زوجي
وذهبت مع بابا كل الشقق الذي يمتلكها زوجي وكان ينيكني في كسي ويداعب طيزي وينيكني في طيزي ويداعب كسي وتمنيت بدلا من هذه المداعبة ان يكون زبا اخر تمنيت
ان اجامع شخصين في ان واحد

قلت لامى عايز انيك فتحية

اتفقت امى معايا ان ابويا لما يسافر الشغل نروح زور خالى فى الريف اصلو وحشها اوى
قلتلها ماشى وبعد يوم اما ابويا سافر صحينا الساعه 9 الصبح ولبسنا ورحنا لبيت خالى فى الريف وخالى عندو 30 سنه ومرات خالى عندها 28 سنه ووصلنا لبيت خالى امى دخلت سلمت على خالى ومراتو وانا دخلت سلمت على خالى وبستو وسلمت على مرات خالى وبستها وبعدين دخلنا البيت وفطرنا مع بعض وبعدين قعدنا نتكلم وانا خرجت اتمشى وقلت ممككن حد ييجى يورينى ويفرجنى على الارض مرات خالى قالتلى انا هاجى معاك قلتلهم ماشى اتفضلى هاتعبك معايا بقى معلشى وكانت مرات خالى لابسه جلابيه بيبتى من بتوع الريف دى الواسعه ومشيت انا وهيا فى الحقل بتاعهم وماشيين مع بعض ومكانشى فى حد فى الحقل وقعدنا نتكلم بقى وماشيين عادى وبعدين رجعنا بعد ساعتين البيت وبعدين مرات خالى دخلت هيا وامى يعملو الغداء وبعدين اتغدينا على الساعه 3 كده وبعدين خالى استأذنا علشان ينزل الارض يفلح شويه ومرات خالى قعدت معايا انا وامى وقعدو يتكلموا شويه وبعدين انا ندهت لامى بره وقلتلها ماما انا عايز انيك فتحيه وانيكك معاها قالتلى ازاى وكانت مرات خالى وخالى لسه متجوزين من سنه قالتلى ماشى هاحاول بس على **** ترضى ومتفضحناش
قلتلها ماشى ياريت بس دى باينها مزه جامده وجميله اوى قالتلى فعلا دى جميله اوى
وبعدين دخلنا البيت ومرات خالى قالت فى ايه قلتلها مافيش حاجه قالت مرات خالى اوك خلاص
وبعدين مرات خالى دخلت الحمام امى قالتلى خش وراها كده وبص عليها قلتلها ماشى ومرات خالى مكانتشى قافله الباب كويس دخلت وبصيت عليها راحت رافعه الجلابيه ومنزله الكيلوت وعملت الحمام
وبعدين قعدت تفرك على كسها جامد وتبعبص نفسها جامد وبعدين قلعت الكيلوت وحطتوا فى سله الغسيل وانا زبى قام من اللى بيحصل وامى تقولى خش فها وهيا طالعه وامى عماله تمسك بزازها وانا وقفت على الباب وهيا طالعه من الباب
لاقتنى واقف على باب الحمام قالتلى بتعمل ايه قلتلها عايز اخش الحمام قالتلى اتفضل وهيا طالعه حكت فى زبى وبعدين بصت وراها على زبى وضحكت وانا دخلت الحمام وسبت الباب نصو مفتوح وبعدين بصيت فى سله الغسيل لاقيت فيها ملابس داخليه كتير وجبتها وقلعت البنطلون والشورت وحطتها على زبى وندهت لمرات خالى قالتلى فى ايه قلتلها مش عارف احط هدومى فين قالتلى اعمل ايه يعنى قلتلها ادخلى وخلاص ووقوليلى احط هدومى فين وجبت شويه مياه فى ايدى ولما دخلت رميت المياه على هومها على بزازها قالتلى ايه ده قلتلها ماعرفشى باينى وانا برمى الميه من ايدى وقعت على هدومك وانا كنت مبين لها زبى وكان قايم وكبير اوى قلتلها بقى احط هدومى فين قالتلى ارميها فى سله الغسيل وبعدين ابقى شيلها تانى اما تخلص وبعدين تنتها باصه لزبى وانا قولتلها بتبصى فين قالتلى ولا حاجه قلتلهها بس سله الملابس فيها ملابسك الداخليه قالتلى عرفت ازاى انها ملابس داخليه قالتلى انا يعنى مش هابقى اعرف الملابس دى دى انا بحبها وبحب الحسها وان لحست كيلوتاتك اللى كانت هنا قالتلى ايه ايه اللى انتا عملتوا قلتلها انا عايز انيكك قالتلى لا مش ممكن انتا مجنون قلتلها ايوه مجنون بحبك قالتلى لا انا هاقول لامك قلتلها قوليلها هانيكك انتى وهيا وجربينى ورحت ماسكها وبوستها من بؤها وهيا بتحاول الخلوص منى وبعدين زقتنى وطلعت بره وانا لبست وطلعت وراها وهيا ثعدت جانب امى زعلانه وقالت لامى ابنك عايز ينكنى قالتلها معلشى اصلو خول وبعدين ندهتلى وقالتلى انزل اتاسفلها
قلتلها حاضر يا امى
ورحت لمرات خالى انا اسف يا مرات خالى ياريت تسامحينى ونزلت بزست ايديها وبعدين اومت امى وقلت لمرات خالى شوفى انا بنيك امى وامى قالتلها جربيه ده زبو اجمل من زب جوزك
وبعدين مرات خالى قالتلها لا
قلتلها يامرات خالى يلا بقى هامتعك متعه بلا حدود ورحت مقومها ووقفتها جانبى وبووستها على بؤها
وبعدين امى راحت ماسكاها من ايديها وانا بوستها وبعدين مرات خالى قالتلى خلاص سيبونى انا هتناك من احمد
بس انتى كمان يا حنان تتناكة معايا قالتلى اكيد انا بتناك منو كل يوم ومش بشبع من زب الخول ده
قلت لفتحيه شفتى بقى يا فتحيه قالتلى ماشى يلا بقى
وبعدين مسكت فتحيه وبوستها من بؤها وامى تبوسنى من رقبتى وانا الحس فتحيه بؤها وهيا تبوسنى وتمصلى لسانى وتلحسلى بؤى وانا قلتلهم ممكن نخش الاوضه بقى عندك يافتحيه قالتلى ماشى يلا وبعدين كنت هاشيل فتحيه امى قالتلى هاتشيل فتحيه ومش هاتشيل حنان حبيبتك قلت لامى ماتزعليش ياحبيبتى هادخل فتحيه واشيلك اتنتى كمان لجوه وشلت فتحيه ونيمتها على السرير وشلت امى ونيمتها جانب فتحيه وبعدين نزلت قلعت الاتنين ثيابهم وخليتهم يالملابس الداخليه بس
وبعدين نزلت على فتحيه ابوسها والحس رقبتها وانزل لحد بزازها والحس سنتيانها من على وامى تعمل زييى وراحت امى مقلعه فتحيه السنتيان وانا مسكت بز وامى مسكت بز وقعدت امص والحس فيه زى المجنون وامى تمص جامد لحد ماوقفت حلمه بزى وانا وقفت حلمة بزها وبعدين نيمت امى وقلعتها السنتيان وانا وفتحيه نمص ونلحس فى بزازها وامى بزازها اكبر من بزاز فتحيه
وانا الحس واعض جامد وامى تتأوه وتقولى اكتر يلا وانا امص وفتحيه تمص وتلحس
وبعدين قلعت امى الكبلوت وقلعت فتحيه الكيلوت ونيمت امى على ضهرها وفتحيه قعدت على فم امى تلحس كسها وانا الحس كس امى وانا امص زنبور امى والعب واعض فيه
ادخل لسانى فى كسها والحس كسها جامد وانا فرحان وبعدين قامت امى ونامت فتحيه وامى تلحس كسها وانا حطيت زبى فى بؤها وامى تلحس كس فتحيه وانا انيك فتتحيه فى بؤها وبعدين نيمت امى وخليت فتحيه تلحس كسها وفتحيه تعمل وضعيه الكلب وانا الحس كسها وادخل صباعى فى كسها جامد وابوس كسها والحس كسها بشكل رومانسىجميل وبعدين وقفت والاتنين قعدو على ركبهم ومسكت امى زبى حطط راسها فى بؤها وفتحيه تلحس اجناب زبى وعمالين يلحسو راس زبى ويمصوه هما الاتنين وانا اضرب بزازهم بايدى جامد واضرب فتحيه على وشها براحه علشان تلحس جامد واضضرب امى جامد على وشها واقولهم مصو ياشراميد قطعو زبى راحت امى عضت زبى جامد
قمتصارخ جامد ونمت على السرير وامى قالتلى علشان تضربنى يا خول قلتلها اسف ضحكت فتحيه وقالتلى ده انتا خول قلتلها ايوة انا خول امى وخول لاى ست انيكها رحت قابلهم مصو بقى وهما بيمصو نزلت فى فم امى راحت امى ضاربه فتحيه وقالتلها افتى بؤك ونزلت جزء من اللبن فى بؤ فتحيه ونزلت جزء فى بؤى وبلعناه كلنا وبعدين قمت ونيمت امى على السرير وحطيت زبى فى كسها
وامى رفعت رجليها وقالت لفتحيه تعالى ياشرموطه الحسى رجلى وانا ادخل واطلع بزبى فى كس امى وفتحيه تلحس رجل امى وانا عمال انيك وافعص فى بزاز امى وامى عماله تفرك على كسها من بره وتصرخ اه ااااااه ااااه اااه اااااااه ااااااه اااه اااااووووووووووووف اااو ف اااه ااااه وبعيد قومت امى ونيمت فتحيهه وفتحيه قالت لامى تعالى الحسى رجلى امى قالتلها انتى صدقتى نفسك ياشرموطه راحت فتحيه خلاص ماتزعليش امى قالتلها هالحسهالك بس ماتخديش على كده انت هاتبقى كلبه ليا ولابنى فاهمه فتحيه قالتلها امرك قالتلها امى قوليلى امرك ياستى حنان فاهمه قالتلها فاهمه وبعدين رحت مدخل زبى فى كس فتحيه وامى تلحس رجل فتحيه وتبعبصنى بطيزى وتقولى نيكها جامد وانا انيك فى فتحيه جامد اوى جامد وفتحيه تقولى حرام عليك كفايه وانا شغال نيك جامد وبعدين رحت مطلع زبى من كس فتحيه ونزلتهم يمصو زبى وبعدين رحت مطلع زبى من بؤهم ورخت منزل لبنى على وشهم ولحسو اللبن من على وش بعض وبعدين سالت فتحيه ايه رايك فيا قالتلى انتا اجمد من خالك وامك راحت امى قاييلالها اسمها امك ياشرموطه قالت فتحيه امرك ستى حنان
وستى حنان جميله وانا تحت امرها وبعدين دخلنا استحمينا وطلعنا قعدنا شويه جانب بعض لحد اما خالى جه وانا اخدت كيلوت فتحيه تذكار علشان تبقى تجيلنا البيت وانيكها
وبعدين لما خالى جه سلمنا عليه ومشينا وبعدين بقى روحت انا وامى وقلتلها لامى انا عايز فتحيه تبقى تيجى عندنا تقعد
يومين كده قبل ما ابويا جه
وعايزك تبقى تخلليها خدامه ليكى وليا وهابقى اجيبلك ستات تخليهم خداماتك ماشى وهاجيبلك شباب يخدموكى ماشى قالتلى ماشى ياحبيبى وبعدين نمنا بقى على سرير امى وانتهت هذه القصه وانتظرو منى القصص المثيره القادمه

زوج امى ناكنى – مثلية ذكرية

جبت لكم قصة ساخنة و كيف ناكني زوج امي و مارس علي اللواط بالقوة و دخل زبه في طيزي و امي تضحك لانها تواطئت معه كي ينيكني و كان زبه كبير جدا و حسيت ان طيزي انفلق الى نصفين لما ادخله كاملا . انا شاب عمري الان ثمانية عشر سنة و تبدا قصتي منذ وقت قصير حين تزوجت امي من رجل كانت تحبه حتى قبل ان يطلقها والدي و كان اسم الرجل مختار و هو في الخمسين من عمره و قوي الجسم و يشرب الخمر كثيرا الى درجة انه احيانا يدخل البيت في منتصف الليل و هو في حد الثمالة و كانت امي تحبه لانه غني عكس ابي الذي كان فقيرا و منذ اول يوم دخلنا الى بيته احسست انه ينجذب الي و كثيرا ما كان ينظر الي و زبه منتصب في بنطلونه و انا انكسف من الامر و حين حدثت هذه القصة التي ناكني فيها و مارس علي اللواط كنت نائما في غرفتي و انا البس كلسون فقط و كان الجو حارا و فجاة سمعت صوت دقات على الباب و لما فتحت وجدت امي امامي و نظرت الي و بعد ذلك تحدثت مع زوجها مختار و عرضت عليه الدخول . كان ثملا جدا و و كان يرتدي بوكسر فقط و زبه يكاد يمزقه من الانتصاب و دخل و جلس امامي في السرير ثم جلست امامه امي و قبلها من فمها بطريقة حارة جدا ثم اخرجت امي بزازها امامي و هي تضحك ثم طلب مني ان ارضع بزاز امي و امارس معها سكس محارم امامه فصرخت في وجه امي و تعجبت من فعلتها و لم اكن اعرف انها كانت سكرانة مثله و هنا اخرج مختار زبه الذي ادهشني و كان زبه كبيرا الى درجة لا يمكن تخيلها و فزعت من زبه . ثم امسكني من يدي و كان اقوى مني و بدا يقبلني من فمي و هو يحتضنني و رائحة الخمر تفوح من فمه و انا كنت متقززا منه و هنا امسكني من يدي و وضعها على زبه . بمجرد ان لمست زبه حتى احسست بشيئ غريب يسيطر علي و احسست ان الشهوة تتحرك داخل جسمي بقوة لانني لم المس زب من قبل في حياتي و كان زبه كبيرا جدا و يستحيل ان الف عليه يدي كاملة و له راس احمر كبير و لما لمسته كان صلبا جدا و استمر يقبلني بحرارة و امي تلعب ببزازها الكبيرتين امامي حتى انتصب زبي و هنا ناكني مختار
و امسكني بقوة و نزل راسي حتى وصل الى زبه و طلب مني ان ارضعه و حين ترددت اقتربت امي و رضعت زبه امامي حتى اشتهيته و بدات امرر لساني على شفتي من الشهوة و دخلت مباشرة اجواء النيك و نزلت ارضع زب مختار و احاول ان ابتلعه كاملا في فمي و هو يتحسس على ظهري العاري من فوق و ينزل يده حتى وصلت الى طيزي و نزع عني البوكسر و راى فلقتي طيزي امامه و بدا يصفعني عليهما بقوة . و رغم الم الصفع الا اني شعرت بمتعة كبيرة حينها و انا ارضع زب مختار الذي ناكني يومها ثم قام و هنا رايت زبه انتصب اكثر و كان طويلا جدا و وضعني على السرير على ظهري و رفع رجلاي و فتحهما جيدا ثم لحس طيزي و انا احس بمتعة كبيرة جدا و في تلك الاثناء طلب من امي ان تحضر له زيت كان يستعمله خصيصا حين ينيكها من طيزها و دهن به زبه الذي صار يلمع من كثرة الزيت و دهن به فتحة طيزي و ادخل اصبعين حتى احسست ان النفس سينقطع مني من شدة غلاظة اصابعه . و بعد ذلك بدا يدخل زبه في طيزي و انا خائف جدا حينها لما ناكني زوج امي و في لحظة ساخنة جدا احسست ان زبه اخترق طيزي و ذاب بداخله و شعرت ان زبه قد وصل الى امعائي و بدا ينيكني و اقتربت امي منه و صار ينيكني و يرضع بزازها في نفس الوقت و انا استمني بيدي على زبي الذي انتصب بقوة من حلاوة الوضعية التي كنت عليها و رؤية بزاز امي الجميلة . و قد اعجب مختار زوج امي الذي ناكني بطيزي حيث كان يدفع زبه كاملا ثم يخرجه و يضعه فوق خصيتاي و يلامس به زبي الذي كان حجمه نصف حجم زبه ثم يخترق طيزي مرة اخرى بقوة و يواصل هزي و ضخ زبه داخل طيزي بسرعة كبيرة و هو يلمس حلمتي صدري احيانا يدخل اصابعه في طيز امي و في كسها و هي لم تتوقف عن الضحك ابدا  و اعجبها كثيرا مختار و هو ينينكي مثلما كان ينيكها دائما
و قد ناكني مختار بقوة و كانني زوجته و من جهتي مع مرور الوقت احسست بحلاوة كبيرة في احلى لواط اذوقه لاول مرة في حياتي و في كل مرة احس و كان زبه يكبر داخل طيزي كلما ناكني اكثر و كانت خصيتاه الكبيرتان جدا تخبط في فلقتاي كلما ادخل زبه كاملا و احيانا اصرخ حين احس بالم زبه الممزوج بحلاوة النيك و اللواط . و بدا خمتار زوج امي يتاوه بقوة و هو يقول احححححححححححح اه اححححححح اه خلاص راه اقذف و انا اذوب تحت زبه الذي كان يمتعني و فجاة اخرج زبه من طيزي و وضعه فقو زبي الذي كان انتصب جدا و امسكته و تركت زبي و بدات استمني له و كان زبه ينزلق بين اصابعي بطريقة رائعة جدا لانه دهنه بالزيت و هنا زاد صراخه و اهاته اكثر حتى طار المني من زبه نحو زجهي و صدري و هو يصيح من الشهوة و من متعة اللواط الذي ناكني فيه و بقيت العب بزبه الذي قذف حتى ارتخى بين يدي و صار طريا و لذيذا اكثر و لما تركت زبه كي اكمل الاستمناء سقط زبه فوق زبي و اعطاني نشوة قوية جدا جعلتني اقذف بقوة كبيرة جدا و انا اتاوه مثلما تاوه زوج امي الذي ناكني و حتى زبي كان يقذف بقوة و المني يصل الى وجهي و صدري و بعد ذلك اخفى مختار زبه تحت البوكسر و هو مبلل بالمني و غادر هو امي التي اعجبها جدا زوها و هو ينيكني لكني لم اغضب منها لانه متعني و جعلني اعيش لواط لطالما حلمت به و شاهدته في الافلام فقط و انا الى حد الان اذوب بين زبه كلما يدخل الى غرفتي كي ينيكني و صرت شريك امي في امتاع زوجها الذي ينيكها احيانا و احيانا ينيكني و احيانا ينيكنا معا و هذه قصتي الحقيقية كاملة مع زوج امي الذي ناكني و متعني في لواط ممتع جدا

امى حلقت لى شعر طيزى

حصريا ام وابنها المصاب بتعديل روعه لازم هتوقف زبك
الأم الحنــون مع الابن المصـاب
—–
ابني الرّائع عاد للبيتَ في إجازة الصّيفِ، توني 19 سنة الآن. توني كَانَ
يشتغلُ في مطعمِ كعمل جزئي خلال النهار ،في أحد الأيام جاءني اتصال من
المستشفىِ.لقد احترقت أيدي توني وهو يطبخ وأرادني أن أخذه من المستشفى.
وصلت إلى المستشفى ووجدت ابني ويداه ملفوفتان بالشاش الطبي.خلال عودتنا
إلى البيت أخذت أساله عن ماذا وكيف حدث ذلك، أخبرني بما حدث ولكن ما كان
يشغل بالي ابني هو كيف سوف يستعمل الحمام وهو في مثل هذه الحالة.
أخبرته أَنْ لا يَقْلقُ، سنفكر بماذا سنفعل في وقت لاحق المهم أنه بخير .كنت
سعيدة بوجوده معي في البيت خلال عطلة الصيف وخاصة لوجودي وحيدة أغلب
الأوقات مع سفر وزجي المتواصل بداعي العمل.
وَصلنَا البيتَ وسرعان ما بدأ ابني بالتململ .كان يريد أن يذهب إلى الحمام
لكنه كان خجلا من أن يسألني أن أساعده.أخيراً لم يستطيع أن يتحمل أكثر حتى
قال:” ماما بدي أستعمل الحمام ومش عارف شو أسوي ؟”. قلت:” وأنا كمان مش
عارفه…..لحظة لحظة شو رأيك بنروح على الحمام وأنا بنزلك البنطلون
والكيلوت وبطلع من الحمام وانتا بتخلص تتبول وبليز مو تتكسف منى تونى حبيبى انا امك عادى تقلع .شو رأيك؟؟” “قال:” ماشي
فكرة كويسة ” .
ذهبنا إلى الحمام ووقفت خلف ابني وممدت يدي نحو زر البنطلون وفككته
وأنزلته هو والكيلوت إلى الأسفل. لم أستطع أن أمنع نفسي عن ملاحظة طيزه
وأنا أقوم بذلك.. اَعْرف أن الأم لا يفترضُ أَنْ تفكر بمثل هذه الطريقة لكني
لم أستطع أن أمنع نفسي من التحديق في طيز ابني .، طيز ابنى تونى كانت جمليه وبيضاء وكبيره ولكن كان عند شرجه شعر كثير
أعتقد إنني وقفت هناك لمدة طويلة حتى سمعت توني يقول :” اوكي ماما ممكن
تطلعي هلق “.
” أوه ، أكيد ازا بتريد شي حبيب نادي على “، ” شكرا ماما أنا غلبتك معي
كتير أنا أسف ” .
” ليش حبيبي عادى أنا ماما وانتا ابني حبيبي وأنا فرحانه انك معي وازا بدك أي
شي بس نادي ماما ما تخجل مني أما ماما موجوده عشانك “.
خرجت من الحمام ولكن لم أغلق الباب بشكل كامل حتى أسمع توني إذا
احتاجني،وأنا أهم بالخروج لم أستطع أن أمنع نفسي مرة أخرى من أن أسترق
النظر ويا هول ما رايت كان ابني يتبول يحاول أن يوجه البول وسط المرحاض
بواسطة يديه وطيزه لكن بصعوبة ولكن ما صدمني هو حجم زبه،حجمه حتى وهو
نائم كان أكبر من زب زوجي .
انصرفتُ بشكل سريع وحَاولتُ أَنْ اَمْسحَ الصّورة من رأسي، لكن لم أستطيع. الصّورة
استمرت في العودة أمام عيني .هل جننت كيف يمكن أن أفكر بمثل هذه الطريقة
أنه ابني قبل كل شيء ..
استمرت حالنا على هذه الطريقة لعدة أيام،وما ساعدنا هو غياب زوجي عن
البيت فلكم أن تتصوروا الإحراج الذي كنت سوف أشعر به أنا وتوني لو كان
موجودا.
في يوم من الأيام أخبرت توني” توني لازم تتحمم وتاخد دش لانو ريحتك مش
حلوة “.قال: “بس كيف ممكن أخد دش وأنا هيك ؟ مش ممكن الشاش يصله ماء ”
قلت:” محتارة بس لازم نجد حل ”
قال:” ماما ما في حل إلا انك تساعديني “.قلت:” ماشي “. قال:” بس كيف؟!!!”
قلت:” أنا راح البس المايوه وراح احممك من ورا زي ما سونا لما كنت
بتستعمل الحمام “. قال:” اوكي “.
ذهبنا إلى الحمام في غرفتي وفتحت الدش ،ثم نزعت ثياب توني عنه ودخل إلى
البانيو منتظرا عودتي.ذهبت لأرتدي المايوه لكني تفاجئت أن المايوه كان
صغيرا على،لقد مرت فترة طويلة لم أرتديه من قبل وقد زاد وزني قليلا في
تلك الفترة، لم أدري ماذا أفعل الان،قررت أن أرتدي صدريتي وكيلوتي
الداخلي بدلا عن المايوه . ولكنا شفافه كتير
فَتحتُ بابَ الحمّامَ ودخلت ،ما أن راني ابني حتى بدأ يصَفرَ ويقول:” واو
ماما شو انتي حلوه “.
” أسفه حبيبي بس المايوه صغير وما لقيت شي تاني البسه “. كُنْتُ أَشْعرُ أنني
عارية،و ابني كَانَ ينظر على بشكل غريب.لا يمكنني أن ألوم ابني لأنني أعتقد
أني لا أزال جميلة،أنا في ال40 من عمري الآن ،لكني لازال أحافظ على منظري،
صحيح أن طيزي أكبر حجما الآن ولكن زوجي لا يزال مغرما بها و صدري الكبير
أيضاً ،هو لا يستطيع أن يقاوم مص حلماتي الكبيرة .زوجي لا يحب أن أحلق
شعر كسي والآن أنا حاقدة عليه لأن الكيلوت لا يستطيع أن يخفي الشعر من
الأطراف وخاصة عندما يبتل بالماء يصبح واضحا أكثر من خلال الكيلوت.قلت
لتوني أن يتوقف عن النظر وينظر إلى الجهة الأخرى .قال:” أوه ماما إنتي
شوفتيني مشلح ومن العدل إني أشوفك كمان شالحه على الأقل وإنتي في ملابسك
الداخلية هاهاهاها”. ” بكفي دلع حبيبي خليني احممك هلق “، “اوكــي
ماما”
نَظرتُ إلى نفسي واصبحَ ظاهرَ تماماً ما قد لفت انتباه توني . حمالة صدري قَدْ
نُقِعتْ بالماء وكَانتْ قَدْ أَصْبَحتْ شفّافةَ بالكامل.بَدأتُ اَغْسلَ شعره، كان
مضحك
منظر توني وهو يحاول أن يرفع يداه بعيدا عن الماء ،كان كمن يرفع يديه
والشرطة تفتشه. بَدأتُ اَغْسلَ ظهره من الأعلى إلى الأسفل،كلما نزلت إلى الأسفل
بدأت أحس بالإثارة أكثر.ولكن ماذا افعل انه توني ابني .لكني لم أستطيع أن
أتوقف عن التفكير بهذه الطريقة وخاصة وأنا بالقرب من طيزه العارية
الآن ورئيت عن قرب شعر طيزه قلتله حبيبى ليه مو حالق الشعر الكثيف ده مو هتعرف تشخ كويس قال بحلقه بصعوبه كتير ومو هعرف احلقك بايدى .لذلك لم اغسل طيزه بل قلت له قرفص امامى واتيت بالمقص ومكنة الحلاقه جلست على ركبي وبدأت اقص الشعر الطويل بالمقص ..ولاحظت عندها ان تونى وهوا مقرفص فتح قدميه ورئيت زبه الكبير .وعندما انتهيت من الشعر الطويل دهنت خرم طيز تونى ابنى بالكريم وحلقته له بالمكنه وعندها زبه انتصب انتصاب كبير وقال مشكور كتير ماما انا كنت مكسوف اقولك..قلت له حبيبى انا ماما عادى مو تتكسف..نظرت على طيز ابنى بعد حلاقتها كانت كتير حلوه ومثيره وبدون قصد مددت يدى تلعب فى شرجه ولكنى تداركت نفسى سريعا وقلت لتونى خلاص اعدل جسمك حبيبى عشان نكمل حمومك وبدئت بظهره
وأفخاذه.عندما انتهيت منها أخذت نفسا عميقا وبدأت أغسل له طيزه المحلوقه. توني
وقف دون حراك عندما بدأت أغسلها له .عندما انتهيت وقفت وطوقت له جسمه
بيدي لأغسل له جسمه من الأمام وأنا خلفه بدأت بصدره. أحسست بصدري يضغط
على ظهره وتساءلت ماذا يدور في ذهنه الآن وما هو شعوره .انتقلت من صدره
إلى بطنه وكم كانت مشدودة وناعمة تحت أصابعي،ابني كانت يمارس الرياضة
لذلك جسمه كانت جميلا خاليا من الدهون كما كان يملك شعرا اسود اللون
وعينان بنية اللون وبشرة قمحية جميلة . كنت أشعر أنه كان سعيدا وأمه
كانت تكتشف ذلك الجسم .
عندما انتهيت من غسل بطنه وضعت قليلا من الصابون على يدي وبدأت أغسل له
منطقة العانة،كانت الشعر يكسوها وعندها أمسكت له زبه.
لَهثَ توني قائلا: “ماما شو بتسوي؟” ، قلت” ولا شي حبيبي لازم أغسل جسمك كله
بعتقد أنه هدا زبك أهم شي لازم يكون نضيف.وما تخجل حبيبي أنا دايما كنت
بحممك وأنتا صغير صح ولا لا؟؟” بس كبرت يا تونى وكبر زبك كتير
خلال حديثنا هذا كنت أغسل له زبه وبيضاته ولاحظت أن زبه بدأ يكبر تحت
أصابعي لكني تظاهرت بأني لم انتبه له وقلت:” خلصنا “.وخرجت من الحمام
وبدأت انشف نفسي بينما يقي توني في داخل الدش حتى أنتهي .تلك الليلة لم
أستطيع أن أنام وان انسي ذلك القضيب مع أنه زب ابني لكني أحببته .اتصلت
مع زوجي حتى أمارس معه الجنس على الهاتف كما كنا نفعل كل ليلة .
لقد ساعدني زوجي على الاستمناء لكن هذه المرة لم أفكر بقضيبه بل بزب ابني
توني هذه المرة . كنت أداعب زنبوري وأنا أفكر بذلك القضيب حتى حصلت على
نشوة ورعشة رائعة تلك الليلة.
أقفلت الهاتف مع زوجي وأنا أشعر بالذنب ولم انم تلك الليلة .
بعد ذلك ولفترة من الوقت أستمر الحال كما هو،ولكن في اليوم الخامس وأنا
اغسل توني قال لـي: ” ماما أنا مش قادر أتحمل بيضاتي بيوجعوني “.،قلت:”
شو قصدك حبيبي “.
” أنا من زمان ما فضيت بيضاتي وصاروا بيوجعوني كتير ومش قادر استحمل ”
بَدأتُ اَضْحكَ عندما فهمت ماذا يعني وقلت:” يا إلهي. . أنا أنا آسفه كتير
حبيبي ما كنت فاهمه قصدك “،” ماما أنا خجلان منك بس ممكن
تساعديني “، “شو .. شو قصدك ؟؟ بدك ياني امرجلك؟؟”،” ماما أرجوكي بس لم
تغسلي زبي حركي ايديك عليه حركه خفيفة لحد ما أكب أرجوكي ماما مش قادر
أكتر من هيك “. ،” انتا عارف شو بتطلب مني ؟انتا بدك ياني أمرجلك.في فرق
بين احممك وبين أمرجلك توني “.،” عارف ماما بس أنا موجوع كتير”.
بعد قليل من التفكير أجبت:” اوكي حبيبي بس بشرط ما حد يعرف شي أبدا ولا
حد ابدا لا البابا ولا حد من أصحابك،أنا ممكن أموت ازا حد عرف خاصة
أبوك “. ،” أكيد ماما مش راح احكي لحد أبدا أبدا ” . ،” اوكي خلينا نبدا
قبل ما أغير رأي”.
وَقفتُ خلفه وضَغطتُ صدري على ظهره وبحثت عن زبه. يدّي كَانتْ تَنزلقُ أسفل بطنه،
حتى شَعرتُ برأس زبه،لقد كان منتصبا .تركت يدي تنزلقَ ببطيء على زبه .هذه
المرة كانت مختلفة لأني لم أكن مستعجلة لم اكن أغسله أنا الآن أداعب له
قضيبه،ويدي الأخرى كانت تداعب له بيضاته .بدأت امرج له زبه الآن إلى الأعلى
والأسفل الآن بشكل متواصل .
توني كان يتنهد وأنا استمني له شعرت بنفسه يتسارع ففهمت انه قارب على
إخراج ما في بيضاته الآن،فبدأت أحرك يدي بشكل أسرع وما هي لحظات حتى
انفجر زبه كالطوفان .
قال:”آه ماما شكرا هلق أنا ارتحت”.
” ما تشكرني أنا الماما تبعك موجودة عشانك حبيبي”
بَدأتُ اَغْسل حليبه عن يدي ولكن في اللحظة التي لم يكن ينظر فيها توني على
تذوقت حليبه كأنني عاهرة شبقه متعطشة للجنس .خَرجتُ من الحمّامَ وذهب توني
إِلى غرفته.
حدثت نفسي قائله ماذا فعلت؟لقد استمنيت ابني، ابني الوحيد بيدي أنا
أمه،لكني لم اشعر بالذنب بل كنت سعيدة .
تلك الليلة اتصلت مع زوجي ومارست الجنس معه على الهاتف وأنا أتخيل ما
حدث بيني وبين توني حتى أني حصلت على رعشتي لعدة مرات متتالية تلك الليلة
.
الآن بدأنا مرحلة جديدة بعلاقتي أنا وتوني وأصبحت امرج له كل ليلة بنفس
الطريقة حتى جاءت الليلة الرابعة،ليلتها طلب توني مني أن أكون أمامه
وأنا أستمني له وأنا ليس خلفه كالعادة فهو يرغب أن يراني وأنا أقوم بذلك
.
قلت مترددة :” مش عارفه “.، ” بلييز ماما صرتي كل يوم بتلعبيلي يعني
مش مهم ازا شفتك واتني بتمرجيلي وهيك راح اجي أسرع “.أجبت بابتسامه
خجله :” ماشي حيبي خلينا نبدا”.
استدارَ توني ووقف أمامي وبدأت العب بزبه كالمعتاد. قال:”ماما بتعرفي أنك
سكسي كتير وانت لابسه الصدرية والكيلوت “.، ” شكرا حبيبي بس عيب تحكي مع
الماما هيك حكي “.
“ماما مش قادر لانك فعلا حلوة كتير”. ،” عن جد أنا هيك “. ،” عن جد
ماما .البابا حظه حلو كتير عشان انتي مرته “.، ” شكرا حبيبي “.
كان الموقف غير طبيعي أبني كان يغازلني وأنا استمني أبني .
سرعان ما قذف توني حليبه وسقط على بطني .نظرنا إلى بطني ونحن نضحك ونغسل
ذلك الحليب .
في الليلة التالية كان لتوني رغبة أخري،” ماما ممكن تشلحي صدريتك بليز
ماما بليز”. ، ” شو توني شو بدك مش ممكن هيك أبدا”.،” ماما شوفي
أصلا أنا شايفهم .ماما بس مرة وحده وبس .بليز ماما”. ،” اوكي بس هدي
المرة وخلص ” قلت ذلك وأنا أعلم أنا أول مرة ولكن لن تكون الأخيرة.نزعت
صدريتي الشفافة عن صدري وتحرر صدري الكبير من سجنه .حلماتي كانت منتصبة
وكبيرة،توني كان ينظر إلى وعيناه تشتعل بنار الشهوة .
” شو عجبوك ؟!!” ، ” أكيد ماما زي ما كنت متخيلهم تمام .” لم يستطيع
توني أن يتحمل أكثر من ذلك فقذف حليبه أسرع من قبل هذه المرة .
في اليوم التالي كان لتوني طلب آخر الآن .كنت متأكدة أن ابني يغريني
ويستدرجني خطوة خطوة ولكني كنت أشعر بالفضول لأصل إلى ماذا يدور في عقله .
” ماما ممكن تخليني أكب على بزازك؟؟”. ،” شو انتا جنيت؟ “.
” ماما أرجوكي هيك راح أكب أسرع “. ، ” ماشي بس هلمرة وبس أوكي”.
توني كان طويلاُ جداً لذلك عندما جلست على ركبي كان قضيبه يقابل ذقني .
لذلك رجعت إلى الخلف قليلا وبدأت ألعب بزبه، الآن استطعت أن أري قضيبه
بشكل كامل وقريب لأول مرة. بدأت أدرس زبه الآن فقد كان طويلا وضخما ورأسه
منتفخ وأحمر .كنت مستمتعة وأنا العبه وأسمع توني وهو يتنهد من فرط المتعة
.
“آه ماما كمان أسرع ،م آه خليني أكب على بزازك “.
في العادة لو سمعته يقول مثل هذه الألفاظ كنت ضربته على وجه ولكن عندما
سمعته يقول ذلك جعلني أشعر بشهوة ملتهبة تعتري جسمي، كنت أنتظر حليبه
حتى يغرق لي صدري وحلماتي .بدأ جسمه ينتفض لاقتراب زبه على القذف فقربت
حلماتي من رأس زبه وبدأ شريط من السائل الأبيض يتساقط على حلماتي يــاه
كما كان منظرا مغريا وحاراً .
خلال اليومين التاليين كنت العب بقضيبه حتى يقذف على حلماتي، ولكن في
اليوم الثالث وأنا جالسة على ركبي استمني قضيبه ،حرك توني جسمه إلى
الأمام حتى لامس رأس زبه شفتاي،صرخت فيه قائله :” ليش عملت هيك؟”.
” أنا آسف ماما أنا آسف بس مش عارف شو صارلى بس أنا عمري ما حد
مصلي قبل هيك”. ، “شو ولا مرة ؟”.
“لا”
” ما تكذب على “. ،” أنا ما بكذب ماما عمري ما جربت المص “.،”مش معقول
وكل البنات صحباتك وما جربت معاهم مش معقول”.
” أنا بحكي الحقيقة ماما ، بليز ماما خليني ادخلي زبي في تمك بس مرة
وحدة وبس ،بدي أحس فيه وهو جوا “.،” مش عارفه ازا ممكن “.،” بليز ماما
بس هلمرة “.،” اوكي حبيبي ”
وهكذا فتحت له شفتاي وسمحت لزبه أن يدخل فمي. كان كبيرا وصلبا .كان
إحساسا رائعا.لساني التف حول رأسه المنتفخ الساخن وبدأ توني ينيك لي فمي.
عندما أحسست باقتراب قذفه أخرجت قضيبه من فمي وبدأت امرجه بسرعة حتى قذف
على صدري.
” واو ماما شي حلو كتير ”
لم أستطيع الانتظار أكثر ذهبت إلى غرفتي وأقفلت الباب وبدأت أداعب كسي
واتصلت مع زوجي وأستمنتي لإطفاء شهوتي .
اليوم التالي ذَهبنَا إلى الطّبيبِ لنزيل الضمادات عن يديه، كانت في حال
أفضل الآن.عندما رجعت إلى المنزل انتابني شعور حزين،أحسست أن دوري قد
أنتهي الآن ولم يعد توني بحاجة لي بعد الآن . لم يعد لي عذر لأداعب وأمص
ذلك القضيب بعد الآن.
عندما وَصلنَا إلى البيت قال لي توني “ماما يلا بدي أتحمم ” ، “خلص حبيبي
انتا مش بحاجتي هلق” ، “ماما بليز بس هل مرة أخر مرة “انتابتني سعادة
جنسية بالغة “اوكي حبيبي بس هلمرة ”
ذهبنا إلى الحمّامِ فقال توني ” طالما هدي أخر مرة ليش ما نشلح أواعينا
كلها مش بس أنا لحالي؟؟” ، ” أكيد ليش لأ ، طالما هدي اخر مرة “شَعرتُ
بنظرات توني تراقبني وأنا أنزع الكيلوت ويقول ” ماما شو هل الشعر ” ، ”
البابا ما بخليني احلقه بيحب كسي هيك ملان شعر “، “أنا كمان ” قال توني .
جلست على ركبي كل المعتاد وأدخلت زبه في فمي .وأنا أمص له شعرت بيد توني
وهي تداعب لي رقبتي وعندما شعر أني لم أمانع تجرأ وبدأ يداعب لي صدري
وكم كان رائعا . بدأ يقرص لي حلماتي وأنا أمص له زبه كله . عندما شعرت
أنه قارب على القذف أردت أن أخرج قضيبه من فمي لكنه مسك رأسي من الخلف
ليمنعني من إخراجه بل ضغطه أكثر إلى الداخل.
لم أستطع الكلام لأقول له ماذا تفعل ماذا تريد ؟‍‍!.
شعرت بأول قطرة تسقط على لساني وسمعته يقول ” وااو ماما ابلعيه كله
بليز ماما ابلعبي حلـيبي “واستمر قذفه داخل فمي حتى امتلئ به وهو
يقول” آه ماما تمك دافي كليه كله ابلعي حليبي كله م “بدأ
سائله يخرج من فمي وهو مستمر في القذف حتى انتهى وحرر رأسي ليخرج قضيبه
من فمي ولكن بعد أن بلعت معظم سائله.
” شكرا ماما انتي أم رائعه” نَهضتُ وشَعرتُ بيده أياديه تَمتدُّ إلى كسي. “شو
بتسوي ؟!! ”
” ماما بعرف انك مولعه وممحونه خليني أجيب ضهرك بأصبعي ”
بدون أي كلمة أخرى داعب لي زنبوري وشعرت بإصبعه داخل كسي الغارق بسائله
من كثر المحنه.وقف توني خلفي ليداعب لي مؤخرتي لم أستطيع المقاومة وهو
يتحكم بي وبجسمي كما يشاء،كانت يده تداعب لي طيزي ثم شعرت بها على كسي
وزبه يجلس على طيزي.
أمرني أن أضع يدي على الحائط أميل إلى الوراء فعلت ثم أحسست بقضيبه على
مؤخرتي يداعبها. ماذا يفعل الآن ماذا يريد .كان زبه صلبا وهو بين فلقتي
طيزي، كان يداعب راس قضيبه شفرتي كسي الخارجية ويحركه إلى أعلى والى
الأسفل.
بعد ذلك بلحظة أحسست بزبه يدخل كسي، زبه أكبر من زب أبيه بكثير،كان كسي
ضيق عليه. صرخت صرخة الشهوة عندما أحسست بكسي يتقبل ذلك القضيب لم يعد
هناك حدود الآن ابني كان ينيك أمـه .
مسكني توني من مؤخرتي وبدأ ينكحني بشكل أسرع الآن حتى أني أحسست برأس زبه
يلامس رحمي .مع أخر دفعه شعرت بسائله يقذف داخل كسي،أبني قذف داخلي وكنت
مستمتعة بذلك .
عندما انتهينا من متعتنا أقفلنا الماء ونشفنا أنفسنا ثم أخذني من يدي
إلى غرفتي وأجلسني على السرير .طلب مني أن أنام على بطني وسألني عن زيت
أطفال، أخبرته عن مكانه. أحضره ووضع منه على يديه بدأ يدلك لي ظهري
قبلني على رقبتي وهو يدلكني، انتهى من أكتافي واتجه إلى ظهري حتى وصل
إلى مؤخرتي وبدأ يدلك فلقتي طيزي وقال ” ماما طيزك حلوة كتير وناعمة
ممكن أضل ادلكها طول اليوم من غير ما أتعب ” ، ” وانتا مدلك محترف حبيبي

جلس توني بين رجلي وباعد بينهما ووضع بعض الزيت على فخذي من الداخل وبدأ
يدلكها، شعرت به يقترب من كسي مع كل حركة حتى أحسست بطرف إصبعه يلمس
شفرة كسي مما جعلني أذوب وأشتعل بحرارة .رفع إصبعه إلى أعلى وتوقف مقابل
فتحة طيزي مباشرة ووضع قليلا من الزيت عليها وادخل إصبعه الأوسط فيها وكان
إحساس رائع .أخرج إصبعه منها وأدخله في كسي الآن وبدا يدخله ويخرجه لفترة
حتى أحسست بلسانه يلحس ما بين فلقتي .امسك بيديه الفلقتين وفتحهما إلى
الأخر حتى يتمكن من الوصول إلى كل أعضائي الآن بلسانه، بدا بلحس كسي حتى
وصل إلى زنبوري المنتصب وما أن لامسه حتى ارتعش جسمي وكان أول رعشه لي.
بعدها ارتفع إلى أعلى ببطء وهو يلحس حتى وصل فتحة طيزي ولحس حولها وحدث
ما لم أكن أتوقعه شعرت بلسانه يدخل فتحة طيزي، لم يفعل أحد لي ذلك قبل
هذه الليلة .لم أكن أتوقع أن اسمح لابني أن يقوم بمثل ذلك ولا حتى في الأحلام
.
سحب لسانه من طيزي وجلس بين قدمي ووضع زبه على طيزي وقال” ماما أنا راح
انيكيك في طيزك ” ، ” حبيبي شوي شوي علي هدي أول مرة انتاك من
طيزي “، “ولا حتى البابا؟؟”
” ولا حتى أبوك “،”يعني طيزك لسه عذراء بتستناني أفتحها ؟” ،”بليز توني
شوي شوي ”
” ما تخافي ماما ما تخافي ”
شعرت بقضيبه يدخل ببطء، الآن الرأس يفتتح لي طيزي لأول مرة،حتى دخل كامل
ذلك الزب فيها.توقف لفترة من الوقت حتى أتعود عليه،ثم بدأ يخرجه قليلا ثم
يعود إلى الداخل حتى بدأت أشعر المتعة الآن . لم يبقي شيء لم نقوم به،
علاقتنا كأم وابن تغيرت إلى مفهوم أخر ابني ينكحني في مؤخرتي وأنا أستمتع
بذلك .
بدأ توني يقبلني على رقبتي وهو ينيك طيزي ويقول” ماما آه أنا قربت
أجي مم أنا راح أكب جوا طيزيك آه” وشعرت بذلك
السائل الدافئ داخل مؤخرتي لأول مرة ..
سرعان ما غرقنا بالنوم بعد ذلك وما يزال قضيبه داخل طيزي،بعد فترة من
الوقت استيقظت ونظرت إلى الساعة كانت الحادية عشرة ليلا، قمت وذهبت إلى
الحمام لأغتسل . جاء توني إلى الحمام ووقف خلفي ومسك لي طيز وقال” م
قديش بحب طيزك ماما ” .ابتسمت وأمسكت له زبه وقلت ” مش قدي ما بحب هل
الزب” . ، “خلينا نرجع على التخت بدي انيكك كمان ماما ”
رجعنا إلى السرير نمت على ظهري وكان توني فوق، امسك بقضيبه وحركه فوق
كسه ليغيظني ثم أدخله بعد أن طلبت منه أن يتوقف عن اللعب ويدخل ذلك
القضيب في كسي ففعل وبدأ يجامعني ببطء عندها رن الهاتف. ياه لقد نسيت
موعد هاتف زوجي لابد أنه يتصل لنمارس الجنس على الهاتف ككل ليلة .
” وقف تونى هدا ابوك على التلفون “ممدت يدي لأرفع سماعة الهاتف،”مرحبا
حبيبتي ”
“مرحبا حبيبي” ،” كيفيك؟”
توني لم يتوقف عن النيك بل كان يحرك زبه في كسي مع كل كلمة أقولها
لوالده .كانت أنظر له حتى يتوقف عن ذلك لكنه ابتسم واستمر بإدخال قضيبه
وإخراجه .كان من الصعب أن استمر بالكلام مع وزجي وأنا في مثل هذه الحالة
أنا أكلم وزجي على الهاتف وابني يجامعني !!!.
“شو كيف توني؟شال الشاش عن ايده؟” ،” آه كل شي تمام “،” ممكن أحكي معاه ”
“لحظه.توني تعال كلم بابا” ابتسم وهو يأخذ السماعة مني “مرحبا بابا كيف
الشغل؟” قال ذلك وزبه لا يزال يدخل ويخرج في كسي.لم أستطيع التصديق ابني
يتكلم مع أبيه وهو ينيك أمه .
أعطاني الهاتف وهو يقول لأبيه ” اوكي بابا أنا رايح اتفرج على
التلفزيون ” أخذت منه السماعة وأخذ هو يبنيكني بشكل أسرع مما جعلني أشعر
بالمحنه اكثر .
“شو حبيبتي راح توني؟؟” ، “آه راح ” ، “حلو لاني مشتاق اليك كتير وبدي
انيكك على التلفون ”
” وأنا كام بدي ياك تنيكيني على التلفون .”
الردود للكثر من مثل هدى القصص

قصتى مع فدوى وسعاد

اسمي سامر وعمري 18 سنه ورح احكي لكم قصه غريبه في عندي صديقه اسمها سعادعمرها 17 وكانت لاعبة جيدو وتحمل الحزام الاسود وعندها صديقتها اسمها فدوى وعمرها 17 سنه ومثلها تلعب الجيدو وتحمل الحزام الاسود وكنت اخرج معهم وكنت انيكم من طيزهم احيانا وفي يوم دخلنا الشقة المفروشه اللي متعود انيك فيها سعاد وفدوى بس هاي المره معهم الثنتين شلحت سعاد ملابسها وكان منظر خيالي جسمها الابيض المليان يشهي خلى زبي ينبض من تحت البنطلون شلحت فدوى ملابسها وكانت لا تقل عنها فتنه بزازها الكبيره 
وافخاذها الشهيه واو قلت في نفسي رح انيك بنتين في نفس الوقت انا محظوظ قربت سعاد وصارت تمص زبي 
وصار ينتصب بسرعه حتى وصل الى قمة الانتصاب وصار زي الحجر قربت فدوى وصارت تمص زبي 
عنجت سعاد وقالت نيكني وكنت متعود انيكهم من طيزهم حتى ما ينفتحوا مسكت سعاد ونيمتها على السرير 
وحاولت اروفع رجليها عشان ادخل زبري في كسها وهنا حصل تغير في الموضوع دفشتني برجلها وقعت على ظهري ومسكتني فدوى من ذراعي وكتفتني قالت انتا جربت تنتاك من طيزك قلت لا ليش قالت لانك 
رح تجرب حالا توترت وقلت لا ما بدي انتاك وقالت اشمعنا بتنيكني انا وسعاد قلت نكتكم بكيفكم 
ضربتني على وجهي ولوت فدوى ذراعي ووجعتني ونزلت راسي على الارض داست سعاد على راسي 
وقالت الحسي كسي يا كلب قلت ماشي موافق بلحس وعرفت اني مش رح اقدر اقاوم وصرت الحس 
كسها بشهوه جابت فدوى حزام جلد وصارت تضربني على طيزي أي أي ومسكتني من شعري وحطت كسها 
على فمي وقالت الحس وصرت الحس ودرات وقالت الحس خرم طيزي وكانت مش غاسلها طيزها 
لما طلعت من الحمام كان عليه شوية خرى لحست الخرى عن طيزها حتى نضفت وقالت اه 
انتا احسن واحد يلحسن يا سامر ضيزي نضفت من الخرى جابت زب صناعي ولبسته قالت يلا 
يا كلب رح افتح طيزك ترددت ضربتني فصعت وعملت وضعية الكلب حطت اصبعها في طيزي
توجعهت أي طيزي وقالت عشان تجرب الوجع اللي توجعناها لما فتحت طيزي دخلت اصبعين في طيزي 
قالت مبروك يا سامر طيزك جاهزه للنيك وجابت الزب الصناعي وحطته في طيزي وزبي نام 
وارتخى من احساسي بالاهانه مش قادر اصدق اني بنتاك وان اللي ينيكني بنت كل هاذا كانت سعاد تصوره 
في الموبايل اغلقت الهاتف وحفظت الفيديو وقربت وصارت تمص زبي وضربنتي وقالت ليه زبك 
نايم قلت هو كيف يوقف بعد ما دخلتي الزب في طيزي ولحست الخرى من طيازكم قالت انا 
رح اخليه يوقف صارت تمص زبس صار زي الحجر وفتحت رجليها وقالت نيكني 
حطيت زبي في طيزها وصرت انيها قربت فدوى طلعت زبي من طيزي سعاد دخلته في طيز فدوى 
لحد ما نزل لبن زبي وبعد يومين رحت الشقة لاني عارف لو ما رحت سعاد رح تنشر الفيديو 
لقيت سعاد وفدوى ومعهم رجل خليجي اسمر وطويل قالت سعاد ايه رأيك يابو جاسم 
قال عال عال هاذا ولد زين تعال قرب يا ولد قالت سعاد هاذا اسمه سامر 
قالي ابا جاسم اخلح ملابسك يا ولد خفت دكرتني فدوى بالضرب خلعت ملابسي بسرعه من الخوف
لاني عارف اني في بنتين بيلعبوا جيدو شلح ابو جاسم ملابسه وكان منظر مخيف زبه كبير 
طوله 25 سم يا نهار اسود حيدخل طيزي كل الزب ده وقالت تعالي مص وصرت امص 
زبه ضربتني سعاد وقالت مص بشهوه شرت امص وابو جاسم يتأوه ويقول انت زين 
افصع خد وضعيه الكلب حطيت راسي على المخده ورفعت طيزي ودخل ابو جاسم راس زبه 
في طيزي اه أي حسيت طيزي تتمزع وصار يدخله بالتدريج حسيته وصل معدتي وانا اتوجع
حسيت طيزي تخدرت من كثر ما دخل زبه الكبير وصرت استمتع بالزب وصار يدخل زبه كله 
وصارت بيضاته تخبط في طيزي نام ابو جاسم على السرير وطلعت على زبه وصرت اطلع بطيزي وانزلها 
على زب ابو جاسم قال ابو جاسم سعاد تعالي مصي زب سامر صارت تمص زبي وزب ابو جاسم 
في طيزي انتصب زبي وحسيت بشهده غريبه بل متعتين متعة من طيزي ومتعه من زبي قلها خليه يجيب
ظهره صارت تمص حسيت رح يجي ظهري وكب حليب زبي حطيت سعاد ايدها وجمعت حيب زبي 
طلع ابو جاسم زبه من طيزي ودهن زبه بلبن زبي ودخله في طيزي صار زبه يدخل بسرعه ومرونه اكثر 
احساس غريب حليب زبي في طيزي وصار ينيك بسرعة اكبر وبيضاته تخبط في طيزي وتدفق 
حليب زبي ابو جاسم في طيزي وطلع زبه من طيزي تمت على الارض من التعب 
وهاي قصتي بعد ما كنت انيك البنات خلوني البنات واد متناك خول

امى اللعوبة

أمي اللعوبة…متسلسلة

مرحبا جيمعا دي اول قصة معاكم في هذا المنتدى الرائع …..

اسمي سامي 17 سنة لي اخوان أخ وأخت و لكن ليس لهم دخل في قصتي التي بطلتها امي فتحية 44 سنة مترملة من فترة قصيرة امي عبارة عن كتلة لحم ابيض قصيرة قليلا 1.70سم كرشها منتفخ لكن لم تكن سمينة وطيزها بارزة للخلف مكورة وكبيرة صدرها ايضا كبير لكن مترهل قليلا بسبب العمر شعرها اسود وطويل ينسدل على ظهرها حقيقة كنت اشتهي امي واختي من سنوات لكن طيرت هذه الفكرة من راسي لاني ظننت انه من المستحيل ان يجمعني فراش باي منهما وايضا عيشتنا في مدينة صغيرة و نعتبر أسرة محافظة و امي لا تخرج من البيت كثيرا وان خرجت اثقلت جسمها بالملابس حتى تختفي تقاسيم جسمها لكن في البيت وخاصة في فصل الصيف ترتدي ملابس خفيفة قليلا تبرز بياض جسمها الناصع وقليلا من صدرها وافخاذها ..

وقت حدوث قصتي الجميلة معها كنا في ليلة صيفية ساخنة اختي كانت في حفل زواج احد بنات الجيران و اخي كالعادة يسهر في الخارج مع اصدقائه وانا كاي مراهق كنت جالس على الكمبيوتر اتفرج على افلام جنسية في صالون المنزل و كانت الساعة التاسعة ليلا وامي كعادتها نائمة في رواق البيت بين باب المنزل الخارجي والباب الداخلي الذي كان مفتوحا ليدخل بعض الهواء البارد كنت منسجما في مشاهدة فيلم جنسي وعيني على الباب واضعا يدي على زبي من فوق الملابس و امي امية لكن ذكية و دائما ما شكت في اني اشاهد المحرمات ليلا لكن لم تمسكني بالجرم المشهود لكن لحسن حظي لم يكن الجهار مقابلا لباب الصالة يعني اذا دخل احد الغرفة لدي فرصة لتغيير ما افعله لكن امي لم تكن لتعطيني فرصة لذلك فعندما كنت منهمكا في مشاهدة الفيلم دخلت امي مسرعة بقميص نومها الذي يكاد يصل للركبة ويكشف نصف صدرها تيقنت وقتها انها مسكتني اخيرا اشاهد الجنس ولم اقف من الصدمة ..

الا وهي تمسكني من اذني وتشتم فيا وتقول: ده اللي كنت خايفة منه. انت مش تعرف انو حرام وكمان مؤذي للجسم يا واطي.. لم اجب عليها ولم اعرف ماذا اقول؟ تركت أذني وصفعتني صفعة قوية على وجهي ادت الي احمرار خدي وبكيت ونزلت دموعي بغزارة ..
قالت :البكاء مش راح ينقذك من العقاب يلا سكر الجهاز وروح نام قبل ما كسرو على راسك..
قمت ياطاعتها واغلقت الجهاز و قمت خارج وقبل انا اخطو خطوة خارج الصالة ..
قالت: استنى يا ولد انتا ما قلتلييش ؟
اجبتها مستغربا وخائفا: اقولك ايه يعني.؟
تعصبت ووجها انقلب ..
وقالت: الي يتفرج على الافلام دي اكيد بيمارس العادة السرية.. كم مرة انت عملتها؟
.. تفاجئت بهذا الكلام منها ولكني تمالكت نفسي وتصنعت الغباء…
قلت: ايه يعني العادة السرية ؟عمري ما سمعت عنها !!ولا عملتها ..
قبل ما خلص كلامي لقيتها جاية مسرعة وادتني صفعةتانية اقوى من الاولى ..
انطلقت دموعي من جديد و لم يكن امامي سوى ان اهرب الي غرفتي ..
ولم تمر ثواني الا وامي تبعتني للغرفة ..لكن احسست انا غضبها قل تجاهي و اظن انها اشفقت عليا بعد ما صفعي ..
و قبل وصولها لفراشي نادتني ..
قالت:سامي.. سامي.. قوم و لا تخاف.. بدي احكي معك فقط ..
لكن لم اجبها ..
صرخت عليا قائلة: يلا قوم احسن ما ازعل منك تاني.
نهضت وجلست على فراشي وجت جلست جنبي
قالت::حبيبي لا تبكي اللي انا عملتو معاك كان لمصلحتك ..انت صغير لسة والافلام دي والعادة السرية خطيرة كتير عليك بس انا احب اعرف كم مرة بتعمل العادة السرية؟
سكتت ولما اجاوب فقط لاني خائف ربتت على كتفي .
قالت: قول ولا تخاف ..ما راح ازعل منك ..
قلت:وأنا خائف ثلاث او اربع مرات في الاسبوع ..
ونزلت راسي تفاجئت بامي
تقول: كتير يا ابني جدا على صحتك انت لازم تبطلها او على الاقل تقلل منها ..
ارتحت قليلا ..
وقلت :اكيد انتي عارفة انو شبه مستحيل الواحد يتخلص منها .
ابتسمت ..
قائلة: عارفة بس انا راح أساعدك ..
ومن باب الفضول ..
قالت: على مين بتعمل العادة السرية؟
ترددت في الاجابة ..
فقالت لا تخف قول بس‎…‎‏
اجبتها: على نساء الحارة و بناتهم ..
ضحكت امي و..
قالت :يعني انت بتحب النساء الكبيرة هههههههه ..
قاطعت ضحكها…
قلت:طيب قوليلي ازي راح أبطل العادة ؟
سكتت قليلا و..
قالت: انت لازم تمارس الجنس الحقيقي ..
انصدمت منها ….
قلت:ازي يا امي ؟ايه الفرق بين العادة والممارسة الحقيقة …..؟
قالت:حبيبي عضو المراة ليه خاصية انو بيسحب السوائل من قضيب الراجل اللي تسبب احتقانه اللي تضر بصحته مثلا انت اكيد بعد العادة احيانا بتحس بوجع في خصينك ؟..
اومأت برأسي ..
وقالت:و لكن في الجنس ما فيش الم بالعكس راحة ومتعة اكبر..
قلت:كلامك باين انه معقول ..مع اني مش فاهم حاجة..بس مع مين راح أمارس الجنس مانتي عارفة صعب الاقي بنت او امرأة في حينا ده توافق أمارس معاها..
قالت:معاك حق يا حبيبي ..بس انا قدامك اهو..
قلت:ايه يعني يا امي……؟
قالت:انت هتستعبط يا ابني راح تمارس معي انا ..
انا تفاجئت وبقيت ساكت وهي قامت بحركة سريعة نزعت قميص نومها وفضلت بالسنتيانة والكيلوت ..
قالت:يلا يا ولد قبل ما أغير رايي ؟
قمت انا ايضا بسرعة و تجردت من كل ملابسي ووجدت امي تنظر الي زبي الصغير الذي بدا بالانتصاب ثم انزلت الكيلوت الي ركبتيها وبصقت على يدها ووضعتها على زبي وكادت يدها تغطيه كله ومسحت عليه حتى صار كله مبللا ببصاقها ونامت على ضهرها وفتحت ساقيها ..
قالت :يلا يا ولد مستني ايه ؟ولا تحب يرجعو اخواتك وتضيع الفرصة …
نزلت بين ساقيها وصار زبي مقابلا لكسها وادخلته كله فيها مرة وحدة وصرت ادخل واخرج في زبي بسرعة لكنها لم تكن تتاوه مثل البنات التي في الافلام بل كانت تبستم لي فقط لكن هذا لم يمنعني في زيادة سرعة نيك كسها الكبير المشعر الذي اختفى زبي فيه وتاه و ماهي الا دقائق حتى شعرت اني راح انزل سائلي امي احسب بي ايضا …
قالت: نزل في كسي يا حبيبي ….
قلت:بس ممكت تحملي يامي …
قالت:احمل ايه ؟انا في عمر يصعب الحمل فيه بعدين لازم تنزل في كسي عشان ترتاح ..
فعلا ……ثواني قليلة مرت وبدات بالإنزال في كسها….
قلت:صراحة يا امي عمري ما اتصورت يحصل كده؟ مع اني كنت مشتهيكي من قبل؟ضحكت:هههه
قالت:يا واطي كنت مشتهي امك….
قلت:طبعا السبب لبسك في البيت وسماعي لصراخك مع ابي لما كنتي بتمارسي معاه.
احسست انها حزنت …
قالت:هو انت لازم تفكرني فيه يا ابني ؟
قلت:اسف يا امي …
قالت:خلاص يا واد مش مشكلة….
وكانت راحة تقوم ..
فقلت: امي بدي اسألك …..؟
قالت: تعالى نروح الحمام الاول و بعدين اسئلني.. لازم ننظف نفسنا الاول ..
لمت ملابسها القليلة ومشيت وراها للحمام كانت طيزها الكبيرة امامي تتهز وتترعش مع كل خطوة دخلنا الحمام وحطت ملابسها في سلة الغسيل مع انهم كانو مش وسخين بعدين جلست على كرسي صغير اللي نجلس عليه لما نستحمى…..
قالت:تعالى اغسلك قضيبك ..
قربت منها وامسكت خرطوم المياه وامسكت زبي بايدها التانية وبدات تصب المياه عليه وتفركه حتى نظف تمام من السوائل وبصاقها بعدين وجهت الخرطوم لكسها عشان تغسلو ..
قالت :هو انتا عايز تسالني ايه …..؟
قلت:صحيح ههههه لما باتفرج على الافلام البنات الي بيتناكو بيتاوهو ويصرخو احيانا وانتي ما طلعتي ولا صوت لما نكتك؟
قالت: شيء عادي… هههه …اولا البنات دول يتناكو على الاكتر مرتين في الاسبوع وكمان على الاغلب مش متجوزين وماعندهمش اطفال ولا تنسى انو ازبار الرجال الي معاهم اكبر من زبك بكتير وبعدين انا مخلفة ثلاث ابناء طبيعي كسي راح يصير واسع وكمان ابوك كان يفشخ تقريبا كل يومين او ثلاثة وزبو اكبر من زبك بكتير …..
قلت:طيب امي لو نكتك من طيزك تتالمي ولا ….؟
قالت:طبعا حتألم ..بس ما هخليك تنيك طيزي….؟
قلت:وليش يا امي انتي عندط طيز جبارة تخلي اي زب يقف باحترام ليها …..هههه…
قالت:افهم يا ولد ..الطيز مش للنيك انت فيك تنيك كسي امتى لما تحب بس طيزي لا …
كانت خلصت غسل كسها
واضافت: وانت كيف ترضى تدخل زبك في مكان وسخ وقذر زي الطيز….؟
قلت:ايه المشكلة يعني يا امي ؟خليني بس انيكها انا احب اتمتع بيها لأن كسك كان واسع ما حسيت بالحلاوة الا لما نزلت وشوفي زبي هلا رجع وقف مو حرام تخليه هيك؟…..هههه
قالت:ماشي بس على مسؤليتك انت لا تشتكي بعدين وتقول انو طيزي كانت وسخة انا في الصبح شخيت كتير هههه….
قلت:مش مشكلة يا امي راح اتظفها حالا يلا انتي اقفي على الحيطة واسندي نفسك عليها وادفعي طيزك للخلف قالت:طيب نشوف آخرتها معاك ايه ؟
وقفت وبرزت طيزها مسكت خرطوم المياه وحطيت على خرم طيزها وفتحت الماء فيها للاخر كانت ضيقة جدا اغلب الماء ينسكب لبرة دفعت الخرطوم اكتر في طيزها…..
هي:اييييي بالشوية عليا يا ولد ..انت ناوي تعورني… ؟
قلت:اسف يا امي بس طيزك ضيقة…؟
قالت:طلع الخرطوم وادهن صوابعك بالشامبو ودخلهم في طيزي بلطف حاول توصل للاخر وطلع الاوساخ ؟
سمعت كلامها وسكبت على ايدي شوية شامبو ومسحتو على صوابعي ودخلت الاصبع الاوسط في طيزها انزلق للداخل بس الشامبو …
هي:ممممم طيزي يتحرق وتحك من الداخل… بس صباع واحد
قلت:استني لما ادخل التاني
وادخلت اصبع تاني صارت تتالم بصوت واضح ..
هي:اححححح عم توجعني حبيبي شوي شوي عليا ..
أنا:اسف يا امي بس طيزك عنيدة هو ابي ماحطش زبو فيها…..ههههه ؟
هي:لا طبعا ابوك كان نايك كسي بس….هههههه ..
قلت:طيب…
بعدين طلعت صوابعي كانو وسخين جدا …
قلت:ايه ده ازي تخلي في طيزك الاوساخ دي….؟
قالت:حذرتك…. ههههه……
قلت:طيب راح ارجع الخرطوم في طيزك امسكيه وحاولي تخلي المياه تدخل في طيزك مشان يطلع باقي الاوساخ والشامبو وخليني اغسل ايدي…..بعد ما نظفت ايدي مسكت الخرطوم واقفلت المياه …….
قلت:صار وقت دخلتي على طيزك….
هي:شوي شوي عليا اذا عورتني بزعل منك……؟
أنا: ماتخافيش ..
ونزلت وبصقت على خرم طيزها بعدين وقفت ومسكت زبي وحطيتو على باب خرمها ….
هي:يلا ما تهاتو وتخلصني …
ابتديت بادخال الراس ودفعت اكتر زبي دخل تقريبا للنصف …..
هي:كفاية لا تدخلو اكتر احححح مممم لا نيك ببطء مشان اتعود عليه…
أنا:ماشي يا متناكة…..
هي:انا متناكة يا كلب اههه مممم…..هههه
أنا:طبعا يا امي بس مش اي متناكة انتي اأحلى متناكة…..
هي:طيب نيك امك المتناكة اااح واففففف …..
أنا:طيزك ضيقة عم تبلع زبي وصرت اسرع في النيك ودخلت زبي اكتر……
هي:ممم اااه يا واطي شوية شوية….
أنا:خلاص دخل كلو في طيزك …احححح مش مصدق اني عم نيكك من طيزك باين اني راح اصير انيكك كل يوم فيها….
هي:احححح ..اوففففف نيك قطعني ..اسرع مممم ..نيك امك ..يا ابن القحبة ..يا كلب ..احححح….
أنا:طبعا قحبة و كلبة كمان مممممم طيزك نار يا امي اهههه راح جيب خلاص اوفففف .‏‎ ‎‏ ‏‎…..‎
هي:طلعو من طيزي لا تنزل فيها ؟…..
أنا:مش قادر يا امي اههه…
هي:بقلك طلعو يا كلب … ؟
دفعت للامام ودفعتني هي بايدها….
قلت:ليه يا امي ….
قالت:خلاص نزل فوق طيزي يلا انا مش ناقصة كمان اوساخ في طيزي….هههه
فلت:طيب ..
مسكت زبي وحلبتو لثواني ونزلت على طيزها….
قلت:ايه رايك في النيكة يا امي…..؟
هي: حلوة وممتعة بس نيكة الكس احلى يلا هلا خلينا ننظف اجسامنا ونروح ننام….
قلت:ماشي….

ودي نهاية الجزء الاول…..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــ

الجزء الثاني

مر يوم على نيكة مع امي لم اقدر فيه ان امارس معها ثانية بسبب أخواتي المتواجدين في البيت تقريبا يوما كاملا الا في الليل الا اخي في اليل يخرج يسهر مع اصدقاءه . الساعة تشير الي التاسعة والنصف امي نائمة كالعادة واختي جالسة على الكمبيوتر اما انا كت مستلقيا في فراشي اتذكر ركوب امي ههه خطر في بالي شيئ مهم وهو انا امي نهرتني على العادة السرية والافلام الجنسية لكنها تدعوني لكي انيكها ماهاذا التناقض نمت بعد هذا التفكير الطويل في الموضوع وافقت قبل اخوتي لكن بعد امي التي دائما تنهض باكرا لتحضير الفطور وتنظيف البيت قمت من الفرلش ودخلت الحمام ثم غسلت وجهي ورحت للمطبخ الذي فيه امي… صباح الخير امي… صباح النور…امس قبل مانام افتكرت شي مهم …..ايه هو…..كيف يعني ما تسمحيلي اشاهد الافلام وامارس العادة السرية لكن تخليني انيكك….ههههه يعني كان لازمك اكتر من يوم مشان تعرف الشي ده طيب انت مسكتني مش راح اكدب عليك …. طيب فهميني….انتا عارف من يوم ما مات ابوك ما لمسني حد والمراة يا ابني شهوتها اكبر من شهوة الراجل فانا احتجت لشخص امارس معاه ومين افضل من ابني حبيبي احسن من واحد من الشارع ممكن يفضحني … ههه طيب ماكان لازم تصفعيني يعني. ده انتي طلعثتي ثعلب ماكرة لكن ليش انا مو اخي الي اكبر مني…اخوك ده يدرس في الجامعة اكيد عندو صاحبة ينيك فيها مفكر راح يعبرني انا هه ومثل ما تشوف قليلا مايظل في البيت …يعني انتي تمتعتي لما نكتك مع ان زبي صغير ….ما تمتعت كتير الحقيقة بس افضل من بلاش صح هههه…طيب هاتيلي افطر لاني جوعان ….ماشي….. بعد الفطار طلعت للشارع قابلت اصحابي ظليت في الشارع لحد ما شفت اخويا طالع من البيت فقلت في نفسي ممك لاقي فرصة مشان نيك امي لكن للاسف كانت هي واختي في المطبخ يحضرة في الغداء امي فهمتني ابتسمت ابتسامة خفيفة…امي راح اجلس على الكمبيوتر لما تجهزو الاكل اندهولي.. طيب يا حبيبي… شغلت الجهار وفتحت لعبة ما كان بدي افتح النت فضلت العب لدقايق وكان تفكير طبعا في امي بس كيف اقدر متعها اكتر لازم عوض صغر زبي هههه دخلت النت وكتبت طرق لامتاع المراة لقيت طرق مثيرة مثلا لحس الكس ومص البزاز وتقبيل المراة من رقبتها وفهمها فقلت في نفس لازم جرب على امي بس اختي متواجدة معانا وما كان في حفل زواج حتى في الايام القليلة القادمة قاطعلي تفكيري صوت اختي تنادي عليا مشان اكل جلست معاهم على الطاولة وكنا انا وامي نسترق بعض النظرات السريعة ههه بعد الاكل اختي راحت للكمبيوتر وانا ظليت مع امي في المطبخ كانت بدأت بغسل الصحون…مش قادر استنى لازم انيكك يا امي… اصبر يا ولد عايز تفضحنا ولا ايه… هو في مين يقدر يصبر عليكي ههههه ….. انت روح استحمى وانا راح شوف كيف اصرف اختك بس لا تسكر باب الحمام ممكن ادخل معاك… أخيرا هههه رحت حضرت الحمام عشان استحم وقمت بتسخين المياه ودخلت فضلت العب بالمية لحد ما تيجي امي دقايق وسمعت الباب البيت يتسكر اكيد اخني طلعت وشوي كمان فتحت امي الحمام اححح كانت عريانة خالص زبي وقف على طول …اختك راحت لبيت جدك يلا يا واد خلينا نخلص… مش هيك يا امي تعالي نستحم اول….مو انتا ناوي تنيكني ومن الصبح عايز تستفرد بيا…طبعا بس تعالي اول ..وجلست ورايا وصارت تحك في ظهري واانا احلق في زبي كان مشعر….لازم تحلقي كسك انتي كمان …ليه مش عاجبك الشعر……اه مقزز شوية …قرصتني قرصة خفيفة..هههه طيب هات ماكنة الحلاقة ….وتبادلنا الادوار صرت احك في ظهرها وهي تحلق في كسها اخذت عدة دقائق لتنهي ما تقوم به لكن لما تحلقه تمام فكسها كان فيه قليل من الشعر الخفيف. قمنا بسكب الماء على جسمينا وخرجنا لغرفة نومها مبللين عندما دخلنا الغرفة امسكت مشنفة ونشفت بيها كامل جسمي امي كانت واقفة تنتظر المشنفة لكن لم اعطيها لها رميتها على السرير …هو انت تهزر ولا ايه…..لا لكن منظر جسمك مبتل اجمل بكتير شوفي زبي كيف واقف بسببو … طلعت امي فوق السرير وفرشت المنشفة عليه مشان ما تبلل الفراس بجسمها ونامت فوقها وفتحت رجليها على الاخر كانت مستنية اني انيكهامن كسها مثل المرة الي فاتت لكن طلغت جنبها واطبقت فمي على فمها في اول بوسة لي معها حطيت يدي اليمين على صدرها وصرت العب واعصر فيهم وقتها صارت تتاوه…عجبك امي….احح اه انا سخنت يا واد لا توقف اعصر اكتر ..رجعت فمي على فمها وادخلت لساني فيه كأني انيك فيه كانو حلماتها واقفين خلاص مسكت وحدة منهم اقرص فيها واظغط عليها ..اححححح مين وين تعلمت الحاجات دي مممم اوففف…..من النت يا قحبة يا متناكة بمانو زبي صغير لسة لازم متعك بطرق اخرى….اوفففف ارضع بزازي يلا مش قادرة… نزلت على الحلمة التانية ارضع فيها صارت تتاوه اكتر وايدي تلعب في التانية طلعت فوقها وانتفلت للحلمة الاخرة ارضع فيها كانت هي في دنيا تانية من المتعة…هو بابا ماعملش معاك كده ….لا طبعا ابوك كان ينيك بس مممممم…طيب اتفرجي بقى… انزلت ايدي على كسها وصرت حرك صباعي عليه كان واضح انو مبتل صرت انيك فيها بصباعي….. احححح دخل زبك يلا مش قادرة استنى ….لسة يا شرموطة استني انا لسة ابتديت….تركت حلماتها ووقفت على الارض سحبتها من رجليها لحافة السرير وفتحتهم على الاخر جلست على ركبي على الرض وادخت راسي بين افخاذها وصرت الحس فيه بقوة وشراهة وهي زودت في في التاوه ..ممممم يخبر بيتك يا كلب كسي نار اححح راح نزل ممممم….ثواني وكانت مياه الشهوة نازلة على وجهي ولساني وكانت اغلقت على راسي بافخاذها … عايزة تغرقي المكان يا قحبة ههه…بجد متعة كبيرة حسيت بيها …وكمان هتحسي….طلعت جنبها ونمت على ظهري… يلا يا متناكة اجلسي وضعية القرفصاء فوق زبي هيك زبي يدخل كلو في كسك…كانت خلاص فوقي…يلا امسكي زبي ودخليه كسك…..امممم اهو راح نط عليه…..كان زبي غاص في رحمها وماقدرتش قاوم بزازها الي تتهز قدامي ومسكتهم التنين اقرص في الحلمات صارت تتاوه ……اححح بالشوية عليا يا ابني مش قادرة احححح….وطي شوية يا شرموطة عايز ارضع….خفضت جسمها شوية صارت بزازها قدام وجهي رفعت راسي وابتديت ارضع وهي اسرعت في النط وثواني وزبي كان راح ينزل لفيت ايديا التنين على ظهرها وماخليتها تطلع لفوق…..خليكي هيك بدي عبي كسك بلبني اححححح… صرت اترعش وهي كمان كات تنزل على زبي كنت كبيت كل لبني ….مممم ساخن كتير لبنك ….ماهوكسك نار ….نزلت من فوقي ….دي كانت من اجمل النيكات في حياتي…ايه كانت دي انا لسة بدي انيك طيزك المربربة يلا قومي مصي زبي ….عايزني امص زبك ههه…..طبعا زي ما لحست كسك تمصي زبي خليه ياقف تاني يلا ما نضيعش وقت قبل ما يرجع احد من اخواتي….. قربت من زبي صارت تشم فيه….مصي يا متناكة يا زانية هو ده اكل مشان تشميه مصي يلا ونظفيه من لبني وسوائلك ….طيب…صارت تلحس في الراس والجوانب وتمص في البيضات كانت مش زي الي في الافلام بس راح تتعلم هههه …دخليه كلو في فمك ..عمري ما مصيت لابوك اعذرني اذا كنت ما اعرف كيف امص…اححححح ركزي على الراس يا قحبة مصي الراس وراح ياقف بسرعة…..في اقل من دقيقتين من مصها لراس زبي كان واقف زي اول …يلا كفاية مص نامي على بطنك….احح انا من لما نكتني في طيزي صرت نظفها اكتر مشان زبك بس لما تقرب تجيب طلعو منها ما بدي لبنك في طيزي هههه…مش راح اوعدك…. كنت جالس على افخاذها وبعبص فيها قربت من طيزيها وتفيت فيها كانت ضيقة مثلا العادة دفعت جسمي للامام صار زبي مقابل خرمها …اهو يا متناكة….مادخلو خلاص…دفعتو مرة وحدة في طيزها حتى البيضان صارت تتالم…. اي اي شوي شوي هليا مش متعودة….اخرسي يا متناكة….صفعتها على طيزها بقوة….اههه اي ملوش اي لازمة الضرب يا كلب…نسيتي نفسك لما صفعتيني يا قحبة ودي الصفعة النانية احح لو تشوفي طيزك ازاي حمرة ممم…اسرعت في نيك طيزها كانت ممتعة وتبلع في زبي بلع عدت اكتر من خمسة دقائق وكنت خلاص راح جيب مسكت ايديها وحطيتهم ورا ظهرها….اححح تعمل ايه..هههه بدي نزل في طيزك ومافيكي تقاومي يا متناكة …اوفففف اي اي لا طلعو راح يكون صعب تنظيفها يا كلب…خلاص اهو احححح…ونزلت فيها اللبن الغزير….يلعن كس امك عملتها يعني….طبعا ماانتي نزلتي على زبي وجهي وعادي… يا غبي كيف بدي نظفها ….ههه روحي شخي في الحمام وراح ينزل مع اوساخك هههه…اتمسخر يا كلب زي ما تحب لو ماكتش تعبانة من النيكة كتنت شفت عمتلك ايه…..كفاية مزح ماما روحي الحمام بعدين حضري العشاء قبل ما يرجعو اخواتي …. هههههه انا راح روح الحمام بعدين نام ما راح حضر اي عشاء استنى اختك لما ترجع تحضرلك…اه منك يا متناكة انا راح البس واجلس على الكميبوتر….بس اوعك تتفرج على الافلام هي مدة وتعدي واخوتك يروحو الجامعة وناخد راحتنا اكتر…ياه راح صير نيكك كل يوم…. طيب روح هلا خليني اتحمم ونام شوية…. قبل ما اطلع طبعا اخد بوسة طويلة منها وصفعتها على طيزها نهاية الجزء الثاني اتمنى يكون عحبكم

ناكنى من هو اصغر منى . ابن جارتى الشقى

فى الشقة المقابلة لشقتى كانت شاديه تسكن هى وابنها الصغير وزوجها كنت اعتبرها زى بنت
كان زوجو وزوجها بيروحوا الشغل الصبح وتيجى نقعد مع بعض نتكلم ح نطبخ ايه ونغسل ليه
وساعات ابنها كان بييجى يلعب عندى فى لعب اولادى القديمه اسيبه يلعب واشوف اللى ورايا
مرت الايام والواد كبر صوته بقى اجش وبدا شنبه يطلع ووراكه امتلات لكن لسه عيل برضه وده
ظاهر من تصرفاته
ومره جه بص عليا وانا فى الحمام ولما طلعت لاقيته بيقول : كسك اكبر من بتاع ماما يا خالتى
يخرب بيتك هو انت بتشوف كس امك
ايوه شوفته ..مره كان بابا راكب عليها مش عارف بيعملوا ايه وييجى يدخله يطلع تانى
تزعق له ماما وبتقوله يا خايب ركبه
يركبه يطلع تانى ..تصدقى يا خالتى قمت انا واتسحبت ودخلته انا فى كسها
ماما قالت ايوه كدا شاطر ..بتقول لبابا وما تعرفش انا اللى بادخله
وكل ما يطلع ادخله ..امى انبسطت اوى من بابا خلصوا لاقونى متخبى على حرف السرير
لبسوا وقاموا ومن ساعتها ابص عليهم ..بعدها الاقى بيوضى بتوجعنى
الست قالت له وبعدين يا ولد دا انت خطير
قالها ازاى خطير ..خالتى بابا كان بيعمل ايه
الست قالت له :بابا كان بيجيب بيبى صغير من ماما
الولد: هى ماما بتجيب البيبى منين ..بابا بيفتح بطنها ويطلع البيبى يا خالتى؟
الست : اتنيل يا خيبتهم لما تكبر افهمك
بعدها باباه ومامته حرموا يتناكوا الا والباب مقفول ومتربس
الولد كان بيشوف من خرم الباب
زبه قام طلع جرى على خالته وقالها يا خالتى بابا بينيك فى ماما ومش ح يسيبها الا بعد ما تجيب البيبى
بتصرخ وتصوت
قالت له وانت عامل كدا ليه
عامل ايه؟
بتاعك مالوا قايم
بيوضى يا خالتى بتوجعنى
الست قامت ودخلت الصبى وقفلت الباب وقالت تعالى
اجى فين
تعالى اوريك البيبى بييجى ازاى
خدته ودخلت وشلحته ومسكت زبه ودلكته ..الواد نطر لبن كتير الست وطت فمها وبلعت اللبن
الواد: يا خالتى مالك فيه ايه
خالته بلعت ومسحت بؤها وهى ماسكه زبه ولعبت فيه لحد ما قام ورقدت وشدت الولد عليها وقالت له
شايف الفتحه دى؟
ايوه
دخل زبك فيها
الواد دخل زبه فيها وحرك نفسه حس بلذه شديده
قال يا خالتى :انا عاوز 2 بيبى مش بيبى واحد
قالت له نكنى يا حبيبى دا احنا قدامنا كتير
خلص الواد ورجع شقتهم كان بابا وماما خلصوا راح نام
قام بالليل واكل وجلس
الست راحت تطمن عليه وقالت لامه بشويش لما تحبى تجبى بيبى ابقى هاتى ابنك عندى
ماما: بيبى ايه
الست :ح افهمك بعدين