اخواتى البنات

دى قصة واحد حكيت لى عن طريق صاحبها
انا مارست الجنس مع كثير من  النساء بكل انواعه بمختلف الجنسيات قصتى اليوم مع واحدة من اخواتى البنات  انا معى اربع اخوات بنات كلهم ملتزمات كلهم متزوجات ولكن كانت لى عاطفة حب  اخوى مع اصغر اخواتى نادين كانت اسرارى كلها احكيها لها ولكن فى حدود .انا  متزوج ايضا وعلاقتى رائعة مع زوجتى .ولكن بعد زواج اختى بفترة كنا تكلمت  معى فى الجنس فى اوضاع يطلبها منها وزجها وهى تتعب منها جدا ولكن لم نكمل  الحديث لدخول زوجتى علينا فى هذه الليلة نكت زوجتى اكثر من اربع مرات بكل  الاوضاع ونكتها فى طيظها لاول مرة .كانت اختى نادين جميلة تشبه غادة  عبدالرازق كثيرا لا اعرف لماذا تكلمت معى اختى .ولكن بعد مرور الوقت تحدثت  معها عن علاقة وهمية مع امرأة اخرى وانا اريد ان علاقة جنسية اعمل فيها كل  شىء وخاصة نيك الطيز لانى اعشق النيك فى الطيز .اهتمت نادين كثيرا بهذا  كانت تحدثنى كل يوم عن تطور العلاقة وماذا حدث كنت اكذب عليها .سالتنى  لماذا اريد ان انيك واحدة ثانية ردت عليها ان اريد ان ابوس واحدة اخرى غير  زوجتى ردت عليا قالت تعالى بوسنى انا بس بس بوسة  رديت عليها بجد قالت بجد  قولتلها ماشى بس امتى قالت فى وقت يكون جوزها مش موجود .كنت مشغولا جدا فى  الشغل ولكن جمعتنى بها الظروف فى بيت العيلة مع باقى اخوتى كانت تنظر لى  وتضحك ودخلت تعمل شاى ذهبت انا المضبخ لاشرب وجت من ورائها ووضعت زبرى فى  طيزها حسيت انها غضبت كثيرا تركتها وخرجت برا البيت لم نتحدث فترة وفوجئت  انها تتصل بى تتطمئن عليا ولكن ام نتحدث فى اى شىء وقلت لها ان اذهب اليها  بكرة قالت ماش ذهبت اليها بعد خروج زوجها كانت بملابسها كاملة دخلت بوستها  جنب شفايفها قالت لى يا خول ايه الى انتى عملتو فى البيت دا انا اختك كنا  فى الصالة قولتلها انا جاى علشان البوسة قربت منها وقفتها على الحيطة كان  زبرى على اخره وقفت مفيش بينى وبينها مفيش كان نفسى فى نفسها قربت شفايفى  من شفايفها قالت بوسة بس قولتلها ماشى يا نادين سبتها وروحت قفلت الباب  بالمفتاح خوفت لزوجها يرجع ورجعت لاقيتها واقفة منتظرانى قربت منها ومسكت  شفايفا قطعتها بوس روحت خاطط ايدى على بزازها لاقتيها شلتها وقالت بوس بس  ومسكتنى وباستنى روحت مدخل زوبرى وحاطه بايدى على كسها وهى مش حاسة وبعدين  وقفت عن البوس وعملت فطار وفطرنا دخلت وراها وحطيت زوبرى بين فلقتى طيزها  كلمتنى واحنا واقفين كدة قلتلى تانى قلتلى الى فى دماغك مش هيحصل وققفنا  كدة نتكلم وانا مولع وزبرى راشق فى طيزها  روحت سايبها وماشى وقعدت فترة  مكلمتهاش .لاقيت جوزها بيكلمنى ان ابن اختى عيان وفى دكتور فى المحافظة الى  انا بشتغل فيها وهى هتيجى عندى تانى يوم وكانت شقتى عبارة عن استوديو اوضة  واحدة بسرير واحد كبير وتانى يوم استقبتها وجبتها الشقة وتكلمنا كتير كان  محصلش حاجة بينا روحنا اتعشينا برة ورجعنا ودخلت المام لبست قميص نوم طويل  وانا كنت بالبوكسر وتفرجنا على التلفزيون ودخلت نادين المضبخ ودخلت وراها  وبوستها فى رقبتها وزبرى على طيزها قالتلى مش هتقدر تنام معايا قالت انسى  الموضوع دة قولتلها نخليها نعمل حاجات سطحى قالتلى ازاوى قولتلها تفريش من  ورا بس قالت يعنى ازاى قولتلها احط زوبرى على طيزك وامشيه بس قالتلتى وعد  قولتلها وعد قالتلى ماش لما الواد ينام مع انى ابنها لسة بيبى سبتها دخلت  الحمام تاخد دوش وانا ضربت البرشام التمام واستنيت تسيب الحمام مفتوح محصلش  قعدت ولعت سجاير بالشاى فى البلكونة ابنها فضل صاحى لحد الساعة ثلاثة  الصبح وطلع بزازها ترضعو قربت منها بوستها وهى بترضع ابنها وحطيت ايدى على  بزازها راحت فى دنيا تانية وزبرى هيضرب مش قادر اخذت نادين ابها ونيمتو فى  الصالة واخذتها بوس لحد الاوضة وايدى على طيزها ببعبصها وكانت لابسة كلوت  فتلة اسود نار فى الاول قالتلى ظهرها وجعها قولتلها اعملك مساج قالتلى ماشى   مسكت بزازها قطعتها لحس ومص وانا كانى اول مرة انيك ونامت على بطنها   وقالتلى يلا اعملى مساج جبت زيت زتون ورشيت على جسمها كلو بعد ما قلعتا   القميص على فكرة القصة طويلة جدا وفيها احداث كتير بس هتاخد وقت كبير علشان  احكى كل شىء نرجع تانى روحت قاعد انا تحت طيزها وكسها باين قدامى وردى   شفاف مفهوش شعرة واحدة ولا طيزها فضلت اعملها مساج فى ظهرها وانا بالبوكسر مش قادر حاسس ان زوبرى هينفجر من الانتصاب وبعدين حطيت زيت على طيزها وفتحت  طيزها لسة محدش لمسها وكسها ديق جدا روحت حاطط ايدى على كوسها وفضلت العب  فيه روحت مدخل صباعى جوا كسها لاقتها قامت بسرعة فكرانى دخلت زوبرى قولتلها  دة صباعى قولتلها زوبرى غير كدة خالص بصت عليه قالتلى باين انو كبير روحت  مطلعو لاقيتها بصت عليه اوى قالتلى مراتك بتستحملو ازاى دة قولتلها امسكيه  مسكتو وقعدرت تضربلى عشرة فاكرانى هجيب قولتلها مصى فيه حططتو فى بقها  وفضلت تبوس فيه وانا مسكت بزازها ارضع فيهم ولقتنى لسة مجبتش قالتلى ايه مش  ناوى تنزل اولتلها لا انا لازم احطو بين طيزك قالتلى ماشى بس الليلة دى بس  قولت ماشى وراحت نايمة على ظهرها وفضيلنا نبوس فى بعض بكل شهوة وانا ماسك  زوبرى افرشها براحة روحت مقلعها الكلوت ومنيمها فوقى وبوس جامد روحت منومها  على ظهرها قالتلى مدخلهوش قولت ماشى هفرش بس روحت نازل على كسها لحس  وحططيت لسانى جوة كسها وهى تصرخ من النشوة روحت ماسك زوبرى ومدخل جزء منو  بالراحة حسيت بسخونة ماخسيتهاش مع اى واحدة تانية روحت فارد جسمى عليها  ومسكت شفايفها وبوس فى بعض روحت مدخل زوبرى مرة واحدة صرخت صرخة جامدة جدا  وعيطت روحت سايبها وقايم مكملتش ورحت قاعت فى الصالة شوية كدة وجات قالتلى  انا مش قولنا صطحى وانتى وعدتنى قولتلها غصب عنى كنت هموت وانيكك فى كسك  وطيزك قالتلى يعنى انتى عايز تكمل وتنكنى قولتلها انا مش هاعمل انتى مش  عايزاها كانت لبست القميص من غير كلوت جات قعدت على رجلى بظهرها ومسكت زوبى  وقعدت عليه بظهرها روحت زقتها بايدى وقولتلها انا مش حيوان هنيكك من غير  احساس قالت مش انتى عايز تنكنى قولتلها انا عايز نادين عشقتى حبيبتى راحت  جات على رجلى بوشها وفضلنا نبوس نبعض قطعنا شفايف بعض راحت ماسكة زوبرى  مدخلاه فى كسها وقلعتها القيص فضلت انيكها وامص فى بزازها وهى تصوت روحت  واخدها وروحت على السرير رفعت رجليها عاى كتفى وححطيت لسانى على كسها وهى  راحت فى دنيا تانية روحت ممشى زوبرى على كسها قالتلى دخلو بالراحة وفضليت  انيكها لحد ما هى نزلت ثلاث مرات روحت نايكها فرنساوى روحت حاطط صباعى  بالراحة فى طيزها قالتلى انا عرفاك هتموت عليها بس مش النهارد

من يومياتي الجنسية

من يومياتي الجنسية
اصدقائي اصدقاء منتدي الجميل التقي بكم من جديد في قصة من قصص النيك الذيذ وهي قصتي في الارياف التي وعدت الكثير ممن راسلوني بان اقصها عليكم ولنبدأ في سردها
الحاج عبد الموجود مدير ارضي وشئون عزبة العائلة دعاني لزيارة العزبة للتعرف علي شئونها وقضاء ايام لتغيير الجو وانتهزت فرصة في يوم وبالفعل سافرت الي هناك وبالفعل شعرت بنقاء الهواء وجمال الطبيعة مما اسعد عبد الموجود ودعاني لحضور حدث لم اراه ابدا في حياتي بقوله نفسي تشوفنا واحنا بنعشر جاموسة وافقته وذهبت معه الي هناك وبالفعل رأيتهم وهم يقدمون الجاموسة لعجل ذكر كي ينيكها لتحبل وتولد جاموس صغير وكنا نتنادر اثناء النيك ولمحت من بعيد امرأة ومعها ابنتها الشابة وهم يتسللون ليروا ما يحدث وعرفت من عبد الموجود انهما زوجة وابنة عاشور الذي يعمل في العزبة وكانا يتضاحكون وهم يدارون وجوههم ثم هرعوا وهم يذهبون فدفعت الام ابنتها فوقعت علي الارض وانكشفت ساقيها من تحت جلبابها فرأيت أجمل سيقان بيضاء متناسقة بضة الملامح فشعرت بزبري ينتصب ويقف احتراما لهذه السيقان والطيظ الجميلة ولكن سرعان ما انصرفا وانصرف جمعنا ايضا، وفي المساء وقفت انظر من نافذة غرفتي فرأيت زوجة عاشور تحضر لي طعام العشاء ودخلت غرفتي وهي تبتسم ووضع الطعام علي المائدة وهي تقول عايز جاجة تانية يازيكو بيه شكرتها وطلبت منها شراء سجائر فوافقت وهي تشكرني ايضا وبعد العشاء وانا اغتسل وجدت هانية بنت عاشور تعطيني السجائر وهي تضحك بدلع امسكت يدها وانا اخذ السجائر فتمنعت بدلع ودلال وهي تقول لا بلاش كدة يازيكو بيه انا جسمي مش خالص سالتها انت اتجوزت قالت لي جواز الندامة اتجوزت ابن خالي لكن مش لاقي شغل ياريت حضرتك تلاقيله اي شغله حتي في مصر وافقت واقتربت منها وانا اخذها في احضاني واقبلها وهي تتمنع وتقول لا بلاش كدة يابيه انا حامل قلت لها ما هو ده عز الطلب ياعبيطة ورميت بها علي الكنبة وركبت فوقها فشعرت بتكور بطنها رفعت عنها الجلابية حتي صدرها فوجدت بذها شاهق ممتلئ وحلمته منتصبة لحست فيهما وهي تشهق وتقول لا بلاش انت هيجتني والنبي بلاش تنكيني انت جامد لحسن تسقطني قلت لها ما تخفيش واخرجت زبري من لباسة ووضعته في فمها تصنعت القرف وانها سوف ترجع فوضعته كله في فمها بدأت تمص فيه حتي انتصب واصبح كالقضيب المنتفخ حتي اصبح كبير جدا علي فمها فجلست علي طرف الكنبة واجلستها علي زبري التي احبته لدرجة انها وضعته في كسها بيديها ودخل يخبط في جنبات كسها ويغور داخل كسها حتي شعرت انه وصل الي مكان الطفل داخلها فشهقت وهي تقول الله زبرك كبير وحلو نيكني يازيكو قوي ومش تقومني من علي زبرك وشخ في كسي بقالي 3 شهور ما اتنكتش من ساعة ما حبلت قلت لها ايه رأيك في زبري مش زي زبر جوزك شخرت وهي تقول هو جوزي بيعرف ينيك ده بيحط زبري في كسي دقيقة ويشخ فيه وبعدين يقوم من فوقي ويسبني هايجة اقوم احط ايدي في كسي لغاية ما انزل لكن انت شرمت كسي ياواد وكأني اول امرة اتناك فيها ظلت تقوم وتجلس علي زبري وهي يدخل فيها وانا امص في حلمة بذها ثم هجت فقلبتها علي وجهها في وضع الكلبة وترسته في كسها بكاملة صرخت اح زبرك كبير براحة ياواد هريت لي كسي بقي ملتها قوي حاسة ان كسي اتعور تهيجت اكتر واستمريت انيكها بعنف وهي تصرخ اح اح كسي اح ياكسي حرام عليك زبرك جامد اخرجته من كسها وانا الحس في خرم طيظها فعرفت ماذا سافعل فترجتني بلاش تنيكيني في طيظي انا عمري ما تنكت في طيزي ودفعته داخل طيزها وهي تصرخ صرخة عالية حضرت علي صوتها امها وهي تطرق باب الغرفة فنهضت وهي تكمل ملابسها التي خلعتها عنها وهي تختبئ خلف الدولاب وفتحت باب الغرفة وجدت زوجة عاشور تنظر لي متسائله امسكت يدها وادخلتها واغلقت باب الغرفة وهي تنظر لي مندهشة متسائلة هو فيه ايه يابيه لم اترك لها الوقت للرد بل رفعت زيل جلبابها عنها وانا ادفعها علي الكنبة فوجدت بجانبها علي الكنبة لباس ابنتها فنظرت لي كالبؤة الشرسة وهي تقول ايه ده يابيه لباس مين ده لباس بنتي انا عارفاه نظرت لها وانا اقول ايوة لباس بنتك كنت بنيكها وهانيكيك انت كمان قالت لي لا بلاش والنبي يابيه ماتفضحنيش قلت لها مش حافضحك حانيكيك بس وبالفعل رفعت رجليها لفوق وخلعت عنها لباسها وجد كسها نظيف جدا ليس به اي شعرة لحست فيه حتي انتصب وتورم فدفعت زبري في كسها تأوهت وهي تتناك وبعد رفضها وتوسلاتها بالا انيكيها بدأت تطلب المزيد من الدخول والخروج الشديد من زبري وهي تقول اح زبرك ياحلاوته كان من زمان ونفسي اتناك منك قلت لها مش كل حاجة لها وقتها وده وقت نيكك واستمريت انيكها وهي تتكلم اح اح اف اف كسي اتهري كفاية بقي قلت لها حانيكك لغاية ما اكبهم في كسك صرخت لا بلاش لبنك ينزل كسي لاحسن تحبلني قلت لها انت شفت الجاموسة انهاردة بتتناك وحسيت انك كان نفسك تبقي مكانها قالت وهي تترجاني عايزة اتناك منك لكن مش عايزة احبل يابيه ظللت انيكها بشدة وعنف وهي هايجة علي الاخر لان جسمها كان جامد جدا وهي تغنج وتقول نيك يابيه بس بلاش لبن في كسي قلت لها م تخافيش وعندما شعرت ان اللبن بدأ يتحرك في زبري تركتها وأخرجت بنتها من خلف الدولاب وانا ارفع جلبابها ووضعت زبري في كسها وبدأت اشخ في كسها والبنت منتشية وامها تنظر لها وهي تقول لها يابختك يابنت عاشور باللبن فعلا ما فيش احلي من لبن الراجل ينزل في كس الست مننا نظرت لها وانا اضحك واقول انت اللي ما رضيتش تخديه اعمل ايه لازم ينزل في الكس

كاميليا – الحلقات كلها من الاولى الى الخامسة والاخيرة

كاميليا – الحلقات كلها من الاولى الى الخامسة والاخيرة

كاميليا الحلقه الاولى

كاميليا
أنا أسمى سمير… أعمل محاسب بشركه بترول بالصحراء الغربيه .. وفى أثناء اجازتى الاخيره .. أردت أن أتسوق بعض الملابس والحاجيات التى تلزمنى خلال تواجدى بعملى بالصحراء .. وفعلا دخلت مول شهير بوسط العاصمه .. وبدأت أتجول فى أقسام المول … أقتربت منى سيده وهى تنظر فى وجهى وهى تقول .. سمير الفولى مش كده … نظرت لها وأنا أبحث فى ذاكرتى عنها .. ولما طال صمتى وأنا أنظر اليها .. قالت .. لا .. لوماعرفتنيش حا أزعل قوى قوى .. قلت بصوت عالى .. لا ..لا ..أفتكرتك .. كاميليا بسيونى… وسلمنا على بعض .. وأنا أقول لآدارى خجلى من ذاكرتى .. ماعرفتكيش بسرعه علشان أنت أحلويتى قوى .. ضحكت وهى تقول .. أحلويت ايه .. ده أنا سمنت قوى .. وهى تضم الفستان الفضفاض على وسطها لترينى … وكمان غطيت شعرى… قلت بسرعه .. كده أجمل .. جسمك دلوقتى أجمل .. شعرت بيدها تضغط على يدى .. وسرنا سويا فى المول نتشاور فيما نريد شرائه .. أأخد رأيها وتأخد رايى … تعبنا .. فجلسنا فى الكافييه نستريح …
كنا نضحك ونحن نتذكر زملائنا وزميلاتنا فى الكليه طول سنوات الدراسه الجميله .. وبدأت تسألنى عن حالى وأحوالى .. أخبرتها بعملى وأننى أقضى شهر فى الصحراء واسبوعين أجازه ..وأننى تزوجت وطلقت من فتره ليست بالطويله .. وأخبرتنى أنها بعد تخرجها من الجامعه .. أجبرها أبوها على الزواج من مقاول ميسور الحال جدا … وبدأنا نتذكر تمشيات الحب وحفلات السينما الصباحيه التى جمعتنا والرحلات الجميله .. وبدء الحزن يظهر فى عينها … وكنت أنا أيضا قد تملكنى الشجن من ذكريات ما كان .. تشابكت يدانا كما كانت تتشابك .. وقالت العيون كلام كثير جدا …
قالت ونحن نغادر المول .. أنا معايا العربيه .. تحب أوصلك أى حته … قلت .. وأنا معايا العربيه كمان … وقفت تفكر لحظه .. وهى تقول .. خدنى معاك بعربيتك وصلنى لبيتى .. علشان تعرفه وبعدين رجعنى تانى أأخد عربيتى…. كانت طول الطريق لبيتها تمسح أيدها بأيدى وتميل على بجسمها .. وبدأت أمسح فخادها وأنا أحرك الفتيس .. وأضغط بزازها بكوعى .. عرفنا أننا وفى شوق لبعض .. أنا محروم مطلق .. وهى متجوزه شخص بغيض لا تحبه .. يعاملها كأنه أشتراها … فرق السن بينهما كبير .. لا يخاطب عواطفها .. بل يرتوى منها وقت مايريد ويأتى بشهوته وهى لم تأتيها بعد.. فتطوى جسمها الجائع المحروم وتنام كا لآاموات . تبادلنا ارقام التليفونات .. ورجعت بها لعربيتها بعد أن عرفت بيتها ..
تغديت وأستلقيت على السرير للراحه .. دق جرس التليفون .. الو .. مين .. كانت كاميليا … قالت .. أنا … قلت أهلا كامى .. كما كانت تحب أن أناديها .. عرفتنى بسرعه كده .. طبعا وده صوت الواحد ينساه .. صحيح فاكر .. صدقينى دى أيام مش ممكن تتنسى أبدا … الايام بس ولا كامى .. لالا كامى طبعا .. طيب حأسألك سؤال وأشوفك فاكر ولا لآ .. فاكر اول بوسه .. أيوه طبعا .. طيب كانت فين …. فى سينما ديانا حفله الساعه عشره لما كنا مزوغين .. ومعانا المجموعه اللى عارفاها .. قالت بسرعه .. على فكره .. بتشوف حد منهم دلوقتى .. قلت .. ايوه .. سماح ساكنه فى الشارع اللى ورانا .. وهى أتجوزت وأتطلقت هى كمان .. وسامر .. وده لسه على عهده بالشقاوه .. أعزب .. وعزه .. فى الاداره بتاعت شركتى .. بأشوفها بأستمرار .. متجوزه .. كمال .. اللى كانوا غرقانين حب فى بعض أيام الكليه .. وغيرهم ناس كثير مش فاكرهم دلوقتى …
وبدء الحديث يسخن .. ووصلنا للكلام السخن .. سألتها .. لابسه أيه .. قالت .. بيبى دول أحمر .. وسكتت .. ها كملى .. عاوز تعرف أيه تانى ياشقى .. عاوز أعرف الباقى .. المهم … ضحكت وهى تقول .. بس مش عاوزاك تهيج.. قلت .. وأنا لسه حا أهيج .. لو تيجى تشوفى صاحبك .. ماله .. واقف … أيوه .. جامد ..جامد قوى … وأكملت أقول لها عاوز أيدك تعصره زى زمان .. قالت ..لا دلوقتى أحنا كبرنا خلاص .. ده عاوز يدخل فى بقى .. أمصه والحسه وأدخله فى حته ثانيه سخنه يبات فيها .. فين .. بلاش قله أدب … .. وضحكنا … أكملت شوف ياسيدى سوتيان مينى وكيلوت فتله لونهم أسود … شهقت……سمعت شهقتى ضحكت وهى تقول .. مش قولت لك مش حا تستحمل … وأستكملت ..و أنت لابس أيه .. قلت .. شورت أزرق .. وايه كمان … بس .. صحيح بس .. أيوه … الشورت ضيق ولا واسع … ضيق عاصر حبيبك عصر .. سكتت …. الو .. روحتى فين … الو … كامى .. الخط قطع ولا ايه … تكلمت وصوتها مش طالع .. لا أنا معاك .. روحتى فين .. لا .. بس بأدعك حاجه حا تجننى ومهيجانى ….أنتى كلامك يجنن .. بأتخيلك وانت بالشورت عريان وجسمك يتاكل أكل .. فاكر لما كنا بنحلم نشوف بعض عريانين …
بصى بقى الكلام فى التليفون مش حا ينفع .. لازم نتقابل … خلاص أنت عرفت البيت .. باقى كام يوم على الاجازه .. قلت عشره.. قالت كويس .. شوف ياسيدى … بكره الساعه 6 صباحا تيجى وتقف قدام البيت … حا ينزل جوزى ويركب عربيته ال bmwالزرقاء .. اللى واقفه قدام الباب .. أول ما يمشى.. تطلع أنت حا تلاقينى مستنياك .. ومشتاقه لك …
قبل السادسه كنت منتظر بالسياره أمام الباب .. رأيت رجلا فى الخمسين او تعداها ينزل من البيت ويتجه ناحيه السياره الbmw .. كان الحارس يمسحها له … وأنطلق مبتعدا .. دقائق ورأيت الحارس يمسك بيديه طفلين بعبر بهم الطريق الى الشارع الرئيسى ليركبوا باص المدرسه .. نزلت من السياره بسرعه ودخلت العماره صعدت السلم بسرعه .. رأيت بابها موارب .. وهى تقف خلفه تنتظرنى .. دخلت وقفلت الباب … أرتمت فى صدرى فأحتضنتها بشوق ولهفه .. عصرتها شوقا .. سمعتها تتنهد تقول .. أه أه حضنك واحشنى .. أعصرنى فى صدرك .. فعصرتها من جديد … رجعت للخلف وهى تمسك بيداى الاثنين تتأملنى .. وتتركنى أتأملها … كانت مرتديه كومب حمالات عريان يعصر بزازها النافره المنتصبه اسود مفتوح من الامام من تحت الصدر حتى الذيل الواسع .. وكيلوت مينى يخفى كسها بالكاد مشدود بثلاث فتلات … نفس لون الكومب .. دفعتها للحائط وزنقتها ببيطنى وزبى ملتصق بكسها .. وقبضت على بزازها أعصرهم وشفايفها بين شفايفى أمضغهم مضغ … رفعت ذراعيها تعلقت فى رقبتى تلتصق بى بقوه … أتتنا رعشه الشهوه أنا وهى ونحن نتعانق وبنبوس بعضنا….فبللنا هدومناكالمراهقين …. جلسنا على كنبه الانتريه بجوار الباب ويدنا متشابكه .. كأننا نخاف الفراق …(( الجميل فى كامى أنها كانت طويله تقاربنى فى الطول .. وجسمها رشيق ممتلئ الصدر بزازها نافره متماسكه كما كانت رغم زواجها .. وساقاها طوليتان بروعه وكتفاها عريضان ..ليست سمينه .. بل تميل الى النحافه بعض الشى كان جسمها رائعا .. لم تتبدل كثيرا عماكانت سوى بعض السمنه القليله جدا .. زادتها جمالا وأنوثه ))…

وقفت وهى تقول .. عاوزه أحقق أحلامنا بالترتيب .. زى ما كنا بنحلم زمان .. مش كان نفسك تقعد معايا فى البانيو وأحنا عريانين نستحمى .. أبتسمت .. وقفت وسرت معها الى الحمام ….وحطيت أيدى على كتفها وحضنتها.. مالت براسها على كتفى وهى بتلزق صدرها فى صدرى ..
بدأت تقلعنى القميص والبنطلون وهى بتمسح جسمى اللى بتعريه بكفوفها الناعمه .. بتهيج وتهيجنى معاها… وقفت قدامها عريان وهى بتاكل جسمى العريان بعنيها … ومسكت زبى تحسس عليه .. كنت لسه حالقه ومنعمه قوى .. شهقت وهى بتقول .. زبك ناعم .. أموت فيه وهو ناعم كده .. وفضلت تحسس عليه وهى مستمتعه ..مالت بجسمها وقربت وشها لزبى تشمه وتبوسه وتلحسه وهى بتبص لى تشوف تأثير ده عليا .. كنت حأموت من الهياج والمتعه .. قالت وهى حا تحطه فى بقها .. تحب أجيبهم لك ببقى… مسحت شعرها الجميل بأيدى وقلت .. لا .. عاوز أجيبهم جواكى .. أبتسمت وهى بترفع بزازها تحضن بيهم زبى وتعصره بينهم .. كانت تجنن وهى بتهيجنى كده .. قلت لها ما تقلعى أنت كمان .. وفى ثانيه كانت عريانه .. دخلنا البانيو .. قعدت أناوظهرى مسنود لحافه البانيو وفتحت رجليا .. وهى قعدت بينهم سانده ظهرها فى صدرى .. لفيت ذراعى وحضنتها من ورا .. وبزازها معصوره من أيديا ….مالت براسها وهى بتاولنى شفايفها .. مسكتها بشفايفى السخنه ودوبنا فى بوسه سخنه ملهلبه كان جسمها كله بيترعش منها وأيدها راحت لزبى تدلكه وتعصره برقه ونعومه … سحبت شفايفها من شفايفى وهى بتتنهد .. نزلت بشفايفى على رقبتها وكتفها وورا ودانها .رفعت أيديها. حضنت أيديا اللى على صدرها وهى بتتنفض وتترمى بجسمها على صدرى وهى بتترعش .. كانت بتجيب شهوتها من لمساتى وقبلاتى..شوفت الميه اللى نازله من كسها بتعكر الميه فى البانيو…
بعد شويه تمالكت نفسها وهى بتقوم وقعدت على حافه البانيو وفتحت رجليها وهى بتمسح كسها بأطراف صوابعها ورجعت بجسمها أستندت على الحيطه .. وقفت على أيدى وركبتى ومشيت لغايه ما قربت لكسها ومسحت مناخيرى فيه وشميته وبوسته تأوهت أه أه وهى بتفتح فخادها أكثر .. خرجت لسانى أمسح كسها من تحت لفوق وألحس نقط الميه من عليه .. أترعشت وهى بتتمايل براسها يمين وشمال وبتقول أووووه ,, لسانك يجنن .. كمان .. زدتها لحس ومص ودغدغه لشفراتها .. وكسها يفيض ويدفق ميه شهوتها …وهى بتقولى اشرب .. ألحس.. مص .. أه أه أه أووف أح أح أح … وبزازها الرجراجه بتتهز بطراوه تهيج .. مديت أيدى مسكتهم أأقفشهم وبصوابعى أقرص حلماتهم .. أتزحلقت ونزلت فى البانيو وجسمها كله بيتمايل زى السمكه وهى فى الميه … بصعوبه مالت بجسمها ونامت ببطنها على حرف البانيو وهى بترفع طيزها ووقفت على ركبتها .. كانت عاوزانى أنيكها لكن مش قادره تتكلم .. وقفت أنا كمان على ركبتى وقربت بزبى من كسها ومسحت راسه على شفراتها من بره .. شهقت .. أحوووووووووووه وجسمها بيميل أكثر لقدام … حطيته بالراحه فى كسها .. وهو بيزحف بنعومه جواها .. مسكت أيدى اللى كانت ماسكه جنبها وهى بتضغط عليها بقوه و بتترعش وتتهز وتتنفض ومالت راسها لتحت .. وهى بتقول كلام مش مفهوم بصوت واطى ضعيف .. سحبت زبى بنعومه برضه .. شهقت وهى بترفع راسها لفوق وبتتأوه ,, أوووووووه أووووووه أووووووه بأموت حرام مش كده … دفعته من تانى جواها .. وفضلت أسحب زبى وأدخله كأنى ماسك وتر كمانجه بأعزف لحن .. وهى بتغنى أوبرا .. أوووه أح أح أح أووووف أوووف أحووووه .. لمست خرم طيزها بصباعى الكبير .. كان خرمها مستعمل بشكل جامد .. لونه بنى غامق قوى .. ومكشكش مدفوس لجوه ..سمعتها بتقول بصوت ضعيف .. عاوز تنكنى فى طيزى .. عندك الدهان جنبك على الصبانه .. أتلفت .. لقينه .. مسكته وأنا لسه شغال نيك فى كسها وحطيت فتحه الامبوبه على خرمها وضغطها .. أتغطت فتحه طيزها بالكريم .. دخلته بصباعى وأنا بأسحب زبى من كسها وبأدخله فى طيزها .. دخل كله زفلطه لآخره …وفضلت أنيكها بنعومه شويه وبعنف شويه وهى تصرخ وتتأوه وتترجانى شويه وتزووم وجسمها يتخشب وهى بتجيب شهوتها كثير كثير .. لما حسيت بأن زبى باش من الميه وكسها وطيزها .. ووصلت للآخر خالص .. قلت لها أجيب فى طيزك .. قالت بسرعه .. ايوه أيوه جوه خالص … زبى ما صدق وفضل يدفق لبن دفعات دفعات .. وهى تترمى لقدام مع كل دفعه تلمس جوفها من لبنى .. زى ما أكون بأضربها بالرصاص … بقينا دقيقه كده او يمكن أكثر مش عارف .. لغايه زبى ما أرتخى وأتسحب من طيزها .. قعدت فى البانيو .. مالت وبقى وشها فى وشى وهى بتحضنى بشوق .. قالت .. النيك منك له طعم تانى خالص .. موتنى .. بأموت فيك وفى زبك .. أحنا من دلوقتى فى شهر العسل .. مش حا أخليك تروح الا على السفر .. وفتحت كاوتشه الصرف للبانيو وهى بتقول .. نستحمى بميه نضيفه بقى .. أحسن الميه دى كلها لبن منى ومنك … ووقفنا تحت الدش الدافى …. ناولتنى بشكير وهى بتلف جسمها ببشكير تانى وهى بتقول يلا بينا نخرج .. نفطر تلاقيك حا تموت من الجوع ونريح شويه ..

كاميليا الحلقه الثانيه

جلسنا نفطر وهى تلعب فى زبى وتبوسه وتبوسنى وتلحس شفايفى وأنا أقفش بزازها وحلماتها وأبعبصها فى كسها .. كان فطار عمل .. وأترمينا على السرير عريانين .. لصقت ظهرها فى صدرى ودخلت جوايا ونمنا…. .
بعد شويه لقيتها قامت لبست روب حرير قصير زى جاكت البجامه تقريبا .. وهى بتقولى تشرب شاى .. أيوه .. خرجت وهى تجرى بمياصه تهيج وجسمها بيتهز كله وبزازها بتتمرجح زبده سايحه .. قمت وراها للمطبخ وقفت وراها ومديت أيدى أبعبصها فى كسها من ورا .. مالت لورا وهى بتتمايع .. وتقول بس ياوله .. بلاش قله أدب ياوحش .. البراد حا يحرقنى … وألتفتت وهى ترتمى فى حضنى وتلاقت شفتانا ملتصقه بشهوه وهياج .. كانت تدفع بلسانها فى بقى لامصه .. سحبته وقطعته مصا .. وهى تحاول أن تسحبه لم تتمكن من قبضتى عليه .. وأخيرا تركته .. فتنفست بقوه كأنها كانت تحت الماء … مددت يدى أعصر بزازها وهى تدلك زبى .. سمعنا صفير براد الشاى .. فألتفتت له … كانت تعد الشاى وهى تقول .. شوفت طيزى عامله أزاى .. كامل ما بيحبش اللى النيك فى الطيز .. فاكر أنه متجوز خول مش واحده ست … تصدق أنى نسيت نيك الكس .. شعرت بنبره أسى فى صوتها وهى تكلمنى .. أحتضنتها وأنا أقول .. حا أعوضك عن كل ده ..
شربنا الشاى وأستعدنا نشاطنا .. تمايلت وهى تقترب منى تتمسح بى كالقط بصاحبه .. عرفت أنها عاوزه تتناك .. أترميت على ظهرى وأنا أنظر اليها … قامت وهى تمسح فخادى بيدها لما وصلت لزبى .. مسكته وهى تهزه .. كان مازال مرتخيا .. أقتربت بفمها تمسح رأسه بلسانها وتدغدغه بأسنانها .. بدأ يفيق وينتصب .. ضحكت وهى تنظر لى .. ودفعته فى فمها تمصه بلهفه وقوه … أزداد أنتصابا وصلابه … أرتفعت بجسمها لتركبنى بالعكس .. وضع 69 كان كسها مبلول يلمع كالشمع رقيق الشفرتين كأنها بكر … صغير بجمال وبظرها بارز ناعم منتصب.. لمسته بلسانى .. رفعت جسمها وضمت بطنها لفوق وهى تنتفض .. وتقول .. أووووووه لسانك بيكهرب.. وشعرت بزبى يلف فى فمها كأنها تمص قطعه مصاصه .. لحست كسها بلسانى بسرعه وأنا أضغط على بظرها بشفتى العليا السخنه … تقلص جسمها بعنف وبركت على وشى بكسها وماء شهوتها يسح ويسيح على بقى وخدودى وشفايفى ولسانى .. وجسمها كله يرتعش نشوانه .. كنت أسمع صوت مصها لزبى كانت تسحبه من بقها بصوت كأنها تفتح زجاجه شمبانيا …هاجت كامى خالص وأنا كمان هجت .. زحفت وهى بتام على وشها على السرير … لفيت وطلعت فوقها .. وأنا بأسألها .. كس ولا طيز .. قالت وهى بتنهج .. كس ألاول طبعا.. كانت قباب طيزها تجنن .. مسحتها بأيدى وحسست عليها وضربتها بحنيه .. أتهزت مترجرجه .. هيجتنى .. بوستها .. شهقت كامى .. أه أه بوستك تجنن ..حلوه .. سخنه .. يلا بقى أطلع ودخل زبك .. ركبت فوق فلقتها وأنا أدعك زبى بينهم .. قالت .. أوووه ده جامد قوى .. باحبه وهو كده .. يلا أبوس رجلك .. مش قادره خلاص .. هيجتنى خالص .. دفعته فى كسها من أعلى فرشق فى أسفل كسها … كأنه مسمار يدقها فى السرير .. رفعت رأسها وتأوهت أوووووووووووووف أووووووووه مش بالجامد كده .. أرحمنى .. أرحمنى .. كسى باظ .. مش حا ينفع تنيكه تانى ,, أه أه أه … يلا صلحه .. يلا ألحمه بالمكوه اللى جواه دى أسسسسسس أحوووووه بحبك ياسمسم .. بأموت فى زبك ..أنت واحشنى ووحشنى كمان زبك ده .. أوووووه .. وأنا نازل فرك فى كسها بزبى مره أدخله يمين ومره أضرب راسه شمال ومره تحت وهى بترفع بطنها علشان الضرب فيها يبقى أقوى … بدأت تضرب بأيديها على السرير وهى بتجيب شهوتها .. زى الممجنونه … وهى بتصرخ مش كده حرام .. مش كده حرام … أنت جننتنى ياسمسم … كنت فين من زمان .. أه أه أه ووووووووووووو أغغغغغغغ احبك أغغغغغغغغغ أحبك … وتوقفت عن الحركه فتره كالمغمى عليها ….قمت بسحب زبى فتدفق من كسها ماء شهوتها يسيل بغزاره … شهقت .. ورفعت جسمها كأنها تمنعنى من أخراجه … وضعت يدى تحتها أقلبها لتنام على ظهرها .. أنقلبت وهى تنظر الى بعين تفتحها بصعوبه .. وهى تقول .. هديتنى يامجرم .. بأموت فيك ..

أمسكت ساقها أرفعها على كتفى وأنا أقترب من كسها بزبى .. قالت ترجونى .. أستنى شويه .. أستنى شويه .. مش كده على طول .. سيبنى أستريح شويه .. أرجوك .. أرجوك .. أرجووووووووووووووك .. وكنت أدفعه فيها .. شعرت براسه تضرب سقف كسها … قالت بهنج .. أنا مخاصماك…. أنا مخصماك .. أح أح أح أح وبدأت أدخله وأخرجه بنعومه وهدوء وهى تتمايل بوجهها للجهتين .. عصرت بزازها وحلماتها الواقفه … أرتميت فوقها وأنا أقرب بشفايفى من شفايفها وولسانى بيندس فى بقها … لمسته بلسانها وهى بتسحبه فى بقها وقفلت شفايفها عليه بتمصه جامد وجسمها بيتحرك تحتى بيقابل نص جسمى اللى تحت وهو طالع نازل .. يمرغ زبى فى تجاويف كسها … كانت بتترعش بالجامد قوى قوى وميه شهوتها الكثيره خلت زبى بيعمل صوت فى كسها .. زى صوت كاوتشه تسليك الحوض ..وهى بتزوم أمممممممم أممممممم ونازله مص فى لسانى بشهوه … حسيت بجسمها بدأ يتراخى من النشوه … كان لسه زبى شادد ومش عاوز أجيب دلوقتى .. كنت عاوز أتمتع بجسمها وكسها كمان … أتقلبت أنام على ظهرى فأنسحب زبى من كسها .. فاترفعت بجسمها لحظه وبعدين أترمت على ظهرها تانى .. قعدت أتأملها .. كانت جميله وهى مهدوده من النيك وبزازها منفوخه وحلماتها واقفه صلبه .. قربت بلسانى لمست حلماتها … صرخت ..لآ لآ لآ كفايه مش قادره .. أوعى تلمسنى دلوقت .. حرام عليك .. موتنى .. خلاص مش قادره … خلااااااااااااااااااص … مسكت أيدها قربتها من زبى الواقف بالجامد .. وأنا بأقول لها .. طيب الغلبان ده عمل فيه أيه … قالت بصوت ضعيف .. طيب أستنى عليا شويه وانا حا أوريك .. وهى تحاول القيام بجسمها وهى تستند على يداى ودفعتنى فأرتميت على ظهرى … كانت تشد جسمها بصعوبه لترتفع فوق بطنى … ساعدتها .. فتحت فخداها وهى تمسك زبى تلبسه … وجلست .. رشق فيها بقوه .. أخدت تكبش بكفوفها فى صدرى وتقرصنى من اللى عمله زبى فيها .. وهى تتأوه أووووووه فيه كده .. فيه كده .. أه أه أه مش قادره .. زبك يجنن .. أنا عمرى ماحسيت بكده … وهى تحاول أن ترفع جسمها بصعوبه .. أرتفعت بجسمى وأقتربت بصدرى من صدرها وأنا أدفعها من وسطها للخارج .. فينسحب زبى من كسها .. لفت ذراعيها حول رقبتى وضمتنى اليها ليعود زبى داخلها كما كان.. وفضلنا على كده .. أزقها لبره وهى تحضنى وزبى يدخل فيها جوه … لما زبى بقى مش مستحمل خلاص .. فأندفع اللبن منه يأز فى كسها وهو ينتفض بقوه .. حضنتنى بالجامد من أحساسها بنفضات زبى فى جوفها .. وهى تتراقص وتدفع بماء شهوتها وترتعش وتصرخ ماما ماما ماما .. خلاص أه أه أه أنا شبعت خالص .. كسى مش نافع بعد كده … أووووووه أوووووه أووووه كده ياسمسم .. علشان أنا بحبك تعمل فيا كده … أوووووووووه .. وملنا أرتمينا على السرير وقد تعبنا من المتعه…
تنبهت على صوت حركتها بالغرفه وهى تسير كالعرجاء … سألتها عن الساعه .. صعقت .. كنا قضينا مده طويله .. قلت .. هاتى هدومى علشان أروح .. قالت وهى تضحك .. مافيش مرواح أحنا فى شهر عسل .. فيه عريس بيروح فى شهر العسل .. قلت .. لا صحيح عاوز أروح قبل جوزك ما ييجى .. قالت وانت مالك وجوزى .. أنت حا تفضل هنا فى أوضه الضيوف ومقفول عليك .. كامل بييجى الساعه أثنين ونص ..حا أغديه وينام زى القتيل .. وأجى لك نتغدى سوا .. ونلعب شويه .. ولما يصحى الساعه سته .. يشرب الشاى ويخرج مايرجعش قبل الساعه حداشر .. يتعشى .. وأذا حب ينيك .. شويه وينام للصبح .. وسحبتنى من يدى وهى تقول قوم معايا أوريك أوضه الضيوف اللى حا تكون فيها وهو هنا فى البيت
..

كانت أوضه الضيوف فى الجانب |ألاخر من الشقه .. بعيده … لخصوصيه الضيوف وخصوصه أصحاب البيت… قلت .. يعنى جوزك ما بيجيش هنا أبدا .. قالت أبدا … يدخل من بره للحمام للسفره للسرير هناك بس … عمره ما ييجى هنا خالص .. أطمن خالص .. مش حاتمشى من هنا الا على السفر زى ما قلت لك .. ده أنا ماصدقت لقيتك …جلست بجوار السرير مضطرب بعض الشئ .. مستعجب من جرائتها .. عشيق فى أوضه ..وجوزها فى الشقه .. ولا يظهر عليها أى شئ ..
وفعلا بقيت ساكنا .. أنام على السرير وقد أغلقت الباب من الداخل بالمفتاح من باب الاحتياط … مرت نصف ساعه…. شعرت بأكره الباب تتحرك .. أنتبهت بتوتر .. سمعت دقات بأظافرها على الباب .. فتحت المفتاح بحرص وجدتها تدفع الباب وتدخل معها صينيه عليها الغدا .. وهى تقول يلا نتغدى بقى .. قلت وانا مازلت مضطرب .. أنتى ما أكلتيش مع جوزك .. قالت لا قلت له شبعانه .. علشان أتغدى معاك … وهو فين دلوقتى .. نام من بدرى .. يعنى ما يحسش بيكى مش جنبه .. قالت لا .. بينام قتيل .. دا أنا بأصحيه الساعه سته بالعافيه … علشان ينزل شغله … وبدأت تأكلنى وتأكل معايا .. وهى بتقول .. يلا كل .. أنت تعبت .. ولسه حاتتعب كمان .. مش راح تنام وحياتك العشر أيام اللى جايين .. حاأموتك ياحبى .. وحاأموت فيك …
مددت جسمى على السرير وهى فى حضنى مشتاقين لبعض ولكن فى أنتظار أن يخرج زوجها ….وغفونا ساعتين … هززتها وانا أقول .. يلا قومى صحى جوزك .. قامت بسرعه وهى تتعجل أن تخرجه من البيت بسرعه لتعود لى .. نكمل نيك ….أستلقيت على السرير أريح جسمى أستعداد لجوله جديده مع كامى .

كاميليا الحلقه الثالثه

كنت مستلقى على السرير عريان بأفكر فى كاميليا وجمالها وأنوثتها وهيجانها .. وبأفكر كمان فى قوه أعصابها .. أزاى قدرت تتعامل مع جوزها بشكل عادى وأعصاب بارده كده .. وعشيقها معاهم فى البيت لسه مقطعها نيك .. المهم وقفت ورا الشباك أبص على الشارع لقيت عربيه جوزها لسه واقفه … شويه ولقيته نازل .. ركب العربيه ومشى .. سمعت خبطات ضوافرها على الباب .. فتحت لها .. بصت لى وانا واقف عريان .. حطت أيديها على خدودها الاثنين وهى بتقولى ,, وواقف كمان عريان كده .. أنت عاوز تجننى .. و بتقرب تمسح جسمى بأيديها ومسكت زبى تفركه فى كفها .. كانت لابسه الروب القصير .. مديت أيدى فكيت الحزام .. وفتحته .. كانت لابسه تحته طقم أحمر شفاف قطعيتن سوتيان صغير رافع بزازها بس وشق بزازها يهبل وحلماتها واقفه حا تخرم القماش الخفيف من أنتصابها .. والكيلوت .. أه أه من الكيلوت .. ورقه توت ويمكن أصغر من قدام يادوب مغطى شفرات كسها بالعافيه وكسها منفوخ بجمال بروزه واضح تحت القماش .. يجنن.. وحته فتله من ورا…. وفلقتين طيازها نار زى كورتين بيض مربربين مشدودين بأنوثه تجنن … سحبتنى من زبى وقعدتنى على السرير وهى بتقول حبيبى تعبان يحب يستريح ولا نلعب شويه …كانت عينى بتاكل جسمها أكل … رفعت ذقنها بأيدى لفوق وأنا بأقرب شفايفى من شفايفها وبوستها كام بوسه سريعه كده للتسخين … هاجت .. حسيت بأيدها بتعصر زبى اللى لسه فى ايديها.. نزلت بشفايفى بأمسح خدودها ورقبتها وكتفها .. بدأت تترعش وتتنفس بسرعه وشفايفها بتتهز زى ماتكون بتتكلم من غير صوت …و ضمت فخادها على بعض جامد … قرصتها من حلمه بزها الشمال .. أتنفضت وهى بتتأوه .. أووووه .. ودابت خالص … ورجعت بظهرها تنام على السرير .. ملت فوقها وأيدى بتعصر بزازها وتقفشهم بنعومه ورقه … مالت على جنبها ودفنت وشها فى مرتبه السرير .. وهى بتمص صباعها كرضيع جائع …كان ظهرها ناحيتى ابيض جميل بض ..حسست عليه بحنيه .. تأوهت وهى بتقول .. مش قادره .. حرام عليك اللى بتعمله فيا ده .. ولعتنى وولعت كل جسمى… قربت شفايفى السخنه أمسح ظهرها بوس ولسانى بيلحس الخط اللى بطول ظهرها لغايه قباب طيازها الطريه اللذيذه… بدأت تتهز بعنف وجسمها ينثنى وينفرد كأنها تقوم بتمرين تخسيس البطن .. وتتأوه أه أه أه .. مش كده .. مش كده .. أرجوك .. كفايه .. أه أه أه ..أرحمنى.. حسيت بميه كسها تبلل ركبتى …مارحمتهاش .. كانت بتجيب شهوتها بقوه ومتعه شديده …من ورا الفتله اللى بين فلقتين طيزها الشقيه …دخلت صباعى فى خرم طيزها وقلبتها على ظهرها ومديت فمى اعض كسها من فوق ورقه التوت باسنانى الاماميه بنعومه .. وهى بتحاول تزحف بكوعها تسحب جسمها لورا مش متحمله … ورفعت كتافها براسها تتفرج على اللى بأعمله فى كسها ..اللى بيسح ميه نازله شلال .. وبطنها بتتقلص زى ما تكون بترقص كراقصه شرقيه ترقص ببطنها .. وكفوفها بتكبش بالسرير زى ماتكون واحده بتولد…مش بتتلحس وتتمص ..رميت راسها لورا ونامت على السرير وحسيت بأنها خلاص مش قادره .. مافيش صوت خارج منها …جسمها همد من النشوه .. وراحت خالص …

بعدت جسمى عنها مؤقتا حتى تهدأ وتستريح .. فقد أشفقت عليها مما هى فيه من هيجان .. وخفت من أن يتوقف قلبها من النشوه .. وفضلت على كده دقائق ..
مالت وهى تنظر لى ووجهها يبتسم وتقول … كنت حا تموتنى .. يلا قلعنى الكيلوت أحسن مبلول على الاخر .. مش قادره أأقوم أقلعه … مددت يدى وخلعته بسهوله .. وأصابعى الاربعه تمسح كسها تجففه .. شممت يدى وأنا أقول…كسك بينزل برفان ياناس …وعينى بتأكل كسها أكل .. كان شق كسها يجنن وشفراتها الورديه مقببه تلمع كأنها أوراق ورده تتفتح … أقتربت بفمى من كسها شميته وقبلته .. فتحت فخادها بيديها وهى بتبص لى .. عرفت هى عاوزه ايه …ابعدت أيديها وأنا أفتح فخادها بيداى .. كانت رائحته عطره .مغريه .. مثيره … وما أن لمست كسها بلسانى شهقت وهى تقوم بجسمها وتدفع رأسى بيديها تبعدها …لم أبتعد .. عضضت شفرتاها بأسنانى وشفتاى .. كانت تريد أن تقوم بجسمها مره ثانيه .. لم تستطع …دفعت بلسانى فى عمق كسها .. يتحرك كمطرقه الجرس اليدوى وهى تلف فى الجرس تضرب أجنابه …. وماء شهوتها تسيل ويتدفق على لسانى وذقنى كبركان يفور.. … ضمت يداها حول رأسها كالمصدعه .. وهى تتمايل وتتأوه .. أووووف أح أغغغغغغغ أوووووو اى أى أى أى … وهى تحاول أن تضم فخادها لتخبى كسها منى .. لم أمكنها .. كانت تصرخ .. كفايه بقى .. كفايه أرجوك .. أنت بتعمل أيه فيا .. كده حاأموت منك .. كفايه اه أه أه أه أه جننتنى .. جننتنى.. وجسمها يرتجف وينتفض برعشات قويه … وفجأه سحبت جسمها بقوه للخلف وهى تميل لتنام على وجهها وضمت جسمها كجسم الجنين فى بطن أمه … وهى ترتعش وتتكلم بكلمات مرتعشه غير مسموعه ولا مفهومه …. شعرت بما هى فيه من النشوه والاستمتاع……تركتها تستريح …
أستلقيت بجوارها .. بقيت كامى على هذه الحاله ما يقرب من ربع الساعه لا تتحرك …شعرت بالقلق .. هززتها لآطمئن .. فتحت عينها بصعوبه … قالت بلسان ثقيل … أنا اللى أستاهل علشان عرفت واحد زيك كده سخن نار ومجنون ويجنن ..مالت ترتفع بجسمها بصعوبه .. وهى تنظر ناحيه زبى النصف منتصب .. وأرتمت بوجهها بين فخداى من الاعياء .. أحسست بأنفاسها الساخنه تلسع زبى … فبدأ زبى فى الانتصاب بسرعه .. زحفت بيدها أمسكته براحه يدها تضغط عليه تدلكه من فوق لتحت ..وهى تقترب تتشممه .. و بشفتاها تقبله .. ولسانها تلحسه .. ودفعته فى فمها تعضعض فيه تختبر صلابته …. وبدأت تمصه بقوه من رأسه كأنها تمص بوله جيلاتى فوق بسكوته …وتلحس مايخرج منه من بدايات شهوتى …مددت يدى شديت سوتيانها لفوق ,, فأنخلع عنها .. وترجرجت بزازها متحرره شقيه تذهب العقل … كبشتها بيدى أعصرها بجنون… هاجت من اللى بأعمله فى بزازها .. فزادت زبى عضا ومصا ولحسا .. رفعت ذقنها بيدى وأنا أقول كفايه أحسن هجت خالص وحاأجيبهم فى بقك … فتمايلت وهى تقف بشقاوه .. مشيت تتراقص بطيازها المثيره .. وقفت وسندت ايديها على الشوفنيره وهى بتميل بجسمها لورا وبتقول .. عاوزاه فى كسى وأنا واقفه … ممكن ….وعينها معلقه بزبى المنتصب بقوه يهتز …وقفت وأنا أمشى ناحيتها .. وقفت ورائها ومسحت بزبى كسها من بره بين الشفرتين .. شهقت وهى تميل برأسها تنظر فى عينى .. كانت نظرتها فيها رجاء يجنن .. دفعت بزبى فأنزلق بين خدود كسها الورديه ليخبط فى سقفه.. شبت على أطراف أصابعها مرتفعه بجسمها وهى تتأوه أحوووووووووه … أووه أوووووه أوووووووه … مش ممكن .. يجنن .. يجنن… أه أه أه أه أه … بأموت فيك وفى زبك الحلو ده ….بأحبك وبأحب زبك .. وبدأت فى سحب زبى ببطء ودفعه بنعومه وهدوء كأنه قطعه ديناميت أخاف من الحراره عليها حتى لا ينفجر فى كسها ..وساقاها تهتز وترتعش وترتخى لا تستطيع أن تحملها … أرتمت ببطنها على الشوفنيره كى لا تسقط على الارض .. وتضمن فخذيها على زبى فتزيد أحتكاكه فى أجناب كسها .. وتزيد هياجى …قضلت أدخله واخرجه بنعومه وبطء علشان أطول مده النيك .. لكن كسها كان نار حريقه .. شعرت بقرب قذفى .. فسحبت زبى بسرعه من كسها … وأبتعدت للخلف .. أمسكتها من ج***ها وهى تسير معى كطفل يمشى لآول مره …ضربتها على طيازها الطريه .. فشهقت .. وقلت .. يلا أنزلى على الارض .. سحبت كرس صغير وقربته من رأسها لتستند عليه …. كتفت يديها على الكرسى ونامت بخدها عليه .. وركبتها على الارض ..فاتحه ساقاها ليظهر كسها فاتحا فمه كوحش جائع .. فأقتربت ودفعت رأس زبى فيه من أعلى … فكان كسيف يبات فى جرابه … شهقت وهى تضم فخادها تعصره …وهى تصرخ ..بالراحه حبيبى .. حبيبى بالراحه .. أه أه أه أه…. موتنى خالص … مش قادره … وأنا أسحبه وأدخله فى كسها بهدوء وبنعومه .. سمعتها تقول .. يلا بالجامد .. بالجامد .. عاوزه أحس بيه بيقطعنى … فزدت من سرعتى وقوه دفعه وسحبه وهى ترتعش وتنتفض وتتأوه من قوه نيكها … أوووووووه أوووووه أووووه كمان .. أوعى تجيب بسرعه ..حا أزعل منك … لسه حا تنيكنى فى طيزى .. أه أه أه أه أه وهى ترتعش … وشهوتها تأتيها مره وراء مره ..
دفعت بأصبعى فى خاتمها لآوسعه .. وأرطبه … وسحبت زبى من كسها ودخلته فى طيزها برفق … جرى كله فى جوفها بسهوله ونعومه .. شهقت … أه أه أه حلو قوى .. حلو قوى .. سيبه شويه كده ما تحركوش … أوعى تطلعه ..وهى تعصره بين فلقتيها وجوفها يمصه مصا … حاولت سحبه .. لم أتمكن .. كان كالملتصق فيها ..حتى أحسست بأرتخاء قبضتها عليه .. سحبته .. شهقت .. دفعته فيها شهقت … كان جوفها حارق .. لهيب مشتعل .. وزبى يدخل ويخرج بنعومه وسلاسه ممتعه .. وبدأ لبنى يتدفق فى جوفها بقوه دفقات .. دفقات .. وهى ترتعش من سخونه لبنى فى جوفها وتتأوه… جميل قوى .. أه أه أه .. أموت فى لبنك السخن .. أموت فى زبك الجامد … أعشقك .. يامجننى .. أوووووووه أغغغغغغغغ أووووووف … نزلت على ركبتى وجلست على الارض فبدأ زبى فى لارتخاء وخرج من جوفها .. مالت أحتضنتنى وتلاقت شفتانا فى قبله هايجه حارقه … وصدورنا تعلو وتهبط بسرعه من التعب ….
قامت من جنبى وهى تقول .. سمسم .. زمانك موت من الجوع والتعب.. شويه وحا أرجعلك … وخرجت وغابت عنى فتره .. أنشغلت بالتليفزيون وأجربت بعض المكالمات لآصدقاء أبلغهم أننى سأغيب عن بيتى عده أيام ..حتى لا أحدث قلقا لآحد … سمعت خبطات أظافرها على الباب .. ودخلت .. كانت تحمل مجموعه من الشنط البلاستك.. وضعتها وهى تخرج ما فيها وهى تقول .. جبت لك لبن حليب وقشطه ومكسرات فستق ولوز وجوز .. وزبده سودانى وشيكولاته وشويه أجبان وتونه وعيش .. وصينيه بقلاوه وكنافه (من بتاعه العرسان فى شهر العسل)… ده عشانا وفطارنا … أوعى تتعشى الا لما أجيلك .. أول ما ينام كامل حا أجيلك على طول .. عاوزه أنام فى حضنك وأحنا عريانين .. ضحكت وهى تقوم لتخرج .. ماتخافش حا ننام فى حضن بعض للصبح مؤدبين .. أنا عارفه أنك تعبت قوى النهارده .. أحسن تموت منى … وخرجت … كنت جائع جدا .. فتحت الفافات وبدأت أأكل .. بعض المكسرات وقطعه قشطه وحلاوه طحينيه وشربت لتر لبن حليب .. وتمددت على السرير أمام التليفزيون وجعلت صوته منخفضا جدا على سبيل الاحتراس … بعد مايقرب من ساعه سمعت خبطات كامى على الباب .. فتحت .. دخلت وهى تبتسم وتقول .. أتأخرت عليك .. قلت .. المهم أن جوزك نام .. أيوه .. أنتى متأكده أنه مش حا يصحى للصبح … أحسن يقوم يدور عليكى بالليل .. لا ماتخافش .. أنا حطيت له قرص منوم من بتوعى فى اللبن بتاعه .. حا ينام للصبح ياحبى … وصعدت للسرير تستلقى جنبى وهى تقلع الروب وكانت لا تلبس تحته حاجه خالص .. كانت عاريه تماما .. وهى تقول .. يلا بقى نتعشى .. وأكلت معها ثانيه .. كنت محتاج للآكل بشده .. كنت عاوز طاقه تساعدنى فى شهر العسل …
أخدتها فى حضنى كنا عريانين خالص … وهى للآمانه لم تحاول التحرش بى بقوه علشان أنيكها .. وانا كنت تعبان ومرهق من مجهود اليوم كله … أستأذنت فى أن تمسك زبى فى كفيها حتى الصباح .. فلم أمانع …ونمنا .. وقد ضبطت ساعتى على المنبه الساعه الخامسه والنصف …
تنبهت على من يمص زبى بنعومه ورقه .. فتحت عينى .. كانت كامى ..لابسه بيبى دول أبيض ومن تحته كيلوت أحمر طوبى لم أرى مثله فى الصغر من قبل .. وبدون سوتيان .. فقد كانت بزازها مشدوده بقوه وحلماتها منتصبه .. جلست بسرعه وأنا أدفعها عن زبى وأنا أقول .. يامجنونه .. مش تستنى لما جوزك يخرج .. ضحكت وهى تقول صح النوم .. ما خرج من بدرى وأنت مش حاسس .. نايم قتيل … وقفت بسرعه غير مصدق ورفعت جانب من شيس الحصيره من على الشباك وأنا أنظر ناحيه سياره زوجها .. فعلا لم تكن موجوده .. شعرت بها ملتصقه بظهرى العارى تمسح طيازى بكفوفها وهى تقول .. مش مصدقنى .. يلا على الحمام .. علشان نلحق نفطر … تلاقيك ميت من الجوع …سحبتنى من يدى وهى تدخل الحمام الملحق بغرفه الضيوف … اقتربت من قاعده التوليت للتبول … وقفت ورائى ولفت ذراعها أمسكت زبى تصوبه ناحيه التوليت .. وهى تقول .. عاوزه أفضل كده على طول ماسكاه .. تبولت ومن هياجى نزل بعد البول مزى غليظ … فتحت الدوش ودفعتنى .. صرخت من بروده الماء المفاجئ على جسمى .. فسحبتها معى .. تبللت .. التصق البيبى دول الشفاف بجسمها .. كان منظر بزازها وهى مغلفه برقاقه القماش المبلول تجنن … رأت ده فى عينى … أبتسمت وهى تتمايل وتقول لسه اليوم طويل .. نفطر الاول ياشقى … مددت يدى قفشت بزازها بقوه .. وأنا أقول دفعه من تحت الحساب … نزلت على ركبتها وهى تدس زبى المنتصب فى فمها تبوسه وتمص رأسه المنفوخه وهى تقول .. ودفعه ليا أنا كمان…تخلصت من ملابسها المبلوله وسرنا فى الشقه عرايا ممسكى الايدى كصوره حوا وأدم التى نراها فى الصور …قالت وأحنا متجهين للسفره .. سمسم .. نفسى أفطر فطار حلو ومجنون .. ممكن .. قلت .. أزاى يعنى مش فاهم .. يعنى تسيبنى أعمل فيك اللى أنا عاوزاه .. ممكن ….. قلت ممكن …

كاميليا الحلقه الرابعه

كانت قد أعدت السفره بطعام كثير .. مسحت على مفرش السفره بيدها وهى تقول .. عاوزاك تنام على ضهرك هنا كأنك على السرير … نظرت اليها .. أبتسمت وهى تقبلنى قبله سريعه من شفتاى .. صعدت وأستلقيت على السفره على ظهرى بجوار طعام الفطار المعد … مسحت جسمى العريان بعينها وهى تتنهد بشهوه … غرفت بأصابعها قطعه من طبق القشطه ووضعتها على زبى وعانتى ودلكتها … رفعت رأسى أنظر ماذا تفعل .. أبتسمت وهى تقول .. مش قلت لك مجنونه … قلت.. بس جنانك يجنن … وبدأت تلحس بلسانها وتمص القشطه من فوق وحول زبى .. كاد ينفجر من الانتصاب والغليان …مسحت قطعه من المربى على صدرى وبطنى وأمسكت بقطه خبز تمسحها على بطنى وصدرى وزبى تغمسها وتأكلها وهى تترنم أممممم أممممم حلوه قوى المربه …أمسكت أنا بقطعه حلاوه ودفستها فى كسها وأنا اقول أطلعى عاوز أكل الحلاوه .. صعدت فوق رأسى فاتحه فخادها تحيط بها وجهى .. وجلست وهى تضع كسها فوق شفايفى .. كنت أحرك لسانى فى كسها لتسقط قطعه الحلاوه .. كانت ترتعش بجنون .. ومالت تكمل مص ولحس زبى من بقايا القشطه … كانت قطعه الحلاوه محشوره بين شفراتها فكنت أجد صعوبه فى أخراجها بفمى وشفايفى .. سالت شهوتها مندفعه من كسها وهى ترتعش .. فذابت قطعه الحلاوه من سخونه كسها وسقطت فى فمى.. كانت حلاوه مغلفه بعسل كسها السخن .. وكامى تتمايل ببطنها كأنها ترقص من الهياج والنشوه والمتعه..
أعتدلت وهى تمسح بالقشطه حلماته وبزازها وتقربهم من بقى وهى بتقول مص والحس .. بأموت فى مصك .. مسكت بزازها عصرتهم وضميت شفايفى على حلماتها المنتصبه المدهونه قشطه ومصيت بقوه ولسانى تخبط فيهم بنعومه … كادت تخلع زبى من شدها فيه من شهوتها وهياجها …رأيت ماء شهوتها وهو يسيل على فخادها بغزاره .. وهى ترتعش وصدرها يعلو ويهبط بسرعه وتنفسها أصبح سريع جدا … جلست على أفخادى بفخدها العارى المثير وكسها يمسح زبى المرشوق بين شفراته الرطبه وهى تحتضنه كحرف الآلف بين قوسين …وبدأت تضع اللقمه فى فمى وتضع فمها على فمى تأكلها . أو تقطم جزء منها … وكنت أقوم أنا بمثل ذلك .. أأكل من فمها وتأكل من فمى .. شبعنا أكلا ومصا ولحسا .. وكل جسمنا العريان مدهون بالمربى القشطه .. وفى حاله من الهياج لا توصف ..أستدارت بجسمها الهايح وهى تتحسس زبى المنتفخ بشفرات كسها وصوبته لكسها وجلست بنعومه ليخترقها فى عمق كسها فتتشهق وتتأوه .. أوووووه .. زبك حا يجننيىىىىىىىىى وهى تتمايل صاعده هابطه تدلك زبى فى أركان كسها وسقفه وتتمايل من المتعه , مالت بصدرها وهى تدس بزها بيدها فى فمى وتقول يلا ألحس باقى المربه والقشطه حمينى بلسانك وشفايفك … بقيت تتحرك فوقى كفارسه… وهى تبلل بطنى بماء شهوتها لغايه ماشعرت بزبى يقذف بلبنه فى كسها وهى ترفع جسمها فكان زبى يدغدغها وهو يرمى حممه فى جوفها .. ومالت لتنام فوق صدرى ببزازها الرطبه الشهيه .. ويدى يحيط ظهرها العريان وتحضنها وهى تزوم من متعتها بحضنى………. بعد فتره بدأنا نسترد وعينا…. قالت بميوعه .. يلا ناخد دش .. مشينا نترنح كالمخمورين الى الحمام … وقفنا تحت الدش الدافئ وهى تمسح جسمى وأنا أمسح جسمها بلسانتنا من بقايا المربه والقشطه .. يدها تفرك زبى ويدى تغوص فى كسها وتقطع بزازها قفش وتدليك …. هاجت وهيجتنى .. وكان زبى بدأ فى الانتصاب من جديد. أغلقت المياه وهى تستند بيديها الى الحائط وتدفع بطيازها للخارج وتقول يلا نيك مش قادره أستنى نطلع أوضه النوم .. أرجوك مش قادره .. أرجوك كسى مولع نار .. طفينى حالا … كنت فى حاله من الهياج أكثر منها .. فأقتربت ووقفت خلفها وأنا أدفع بزبى بين فلقيتها لينغرس كله جوا كسها بنعومه وسهوله … شهقت وقدماها ترتعشان وجسمها كله يهتز كأنها تركب حافله تسير على ارض غير ممهده …ومالت للامام وهى تدفع بطيازها للخلف بقوه وتنحنى ناحيتى وهى تلتصق بطيازها فى عانتى .. كانت عاوزه تحس بزبى كله جواها … وهى تتمايل تمرغ زبى فى تجويف كسها وأركانه … وهى تتأوه … أه اه أه أه أه أح أح أح … بأموت فيك .. بقيت مجنونه بزبك ده .. أووووووه أووووه … خليه مرشوق فيا كده شويه .. أرجوك .. وهى تتراقص بهياج … وماء شهوتها الساخن يسيل من كسها يغسل زبى ويرطبه ويبلل فخادى وفخادها … لفيت ذراعيا وقبضت على بزازها أأقفشهم وبأصابعى أقرص حلماتها .. أعتدلت بجسمها واقفه وهى تلتصق بظهرها فى صدرى وهى تلف ذراعيها تمسك جنباى تعصرنى اليها … ورعشتها شديده لا تتوقف .. بقيت انيكها وزبى يختفى كله فى كسها المشتاق لزبى .. واسحبه الى حز راسه .. وهى تنحنى أكثر وأكثر.. .. أقتربت بكفوفها من أن تلمس الارض …لتستمتع بخبط زبى فى تجاويف كسها وعمقه …كنت أهز جسمها كله من عنف ضربات زبى فيها .. وهى تتمايع وتقول أيوه أووووووه أيوه بالجامد كده .. قطعنى بزبك .. أح أح أح .. باموت فى زبك الشرير ده … عاوزاه كده يضرب كسى الهايج المشاق لك … أووووه أووووووف أحووووووووه .. كانت كلماتها تجننى وتهيجنى أكثر وأكثر .. فأزيدها ضربا بزبى بقوه فى أعماق كسها الحارق ..أرتمت على الارض لا تستطيع الوقوف … فأستلقيت بجانبها وزبى فيها وكملت نيكها على الارضيه الرخام وهى تنثنى وتنفرد وتتأوه .. وتترجى .. يلا ياحبى .. جيب لبنك … كسى مش قادر .. كفايه .. كسى عاوز يرتوى من لبنك .. علشان يبرد .. أو وووه .. يلا بقى .. بلاش شقاوه .. علشان اخليك تنكنى تانى .. يلا … أح أح أح … ماما ماما ماما .. بأموت خلاص .. بأموت من زبك واللى بيعمله فيا … بدأت أنا أنتفض وزبى ينهار من الهياج ويرمى حمم بركانيه تلسعنى وهى تخرج من زبى .. وتلسعها وهى تنزل جوه كسها … هى تصرخ وانا أزووم .. ونرتعش حتى هدأنا .. ونمنا على رخام الاضيه الحمام … مستمتعين ببرودته يرطب سخونه أجسامنا المتعبه …

كاميليا الحلقه الخامسه والاخيره

فضلنا ساعه نايمين على الارضيه .. لغايه لما قدرنا الوقوف وجلسنا فى البانيو نستحم .. كانت تملئ البانيو وهى تمسح جسمى بهياج .. وكنت أبعد يدها وأناأقول .. كفايه .. ولا أنت عاوزه تموتينى .. تضحك وهى تقول … سلامتك .. بس مش قادره أمنع نفسى من لمس جسمك الجميل العريان …وكانت تمسك يدى تحطها على بزازها وتقولى ..قفش بزازى .. أعصرهم بأحب أيدك وهى بتمسكهم .. وشويه تحط أيدى على كسها وهى بتقول أمسحلى كسى بصوابعك .. لمستك حلوه زى النيك بالظبط.. بأحب لمستك وبوستك وقفشتك وبعبصتك .. لازم أأخد منك حاجه .. لو تعبان مش قادر تنيك يبقى ألعب لى فى جسمى والعب لك فى جسمك وأبوس لك زبك ,امصه والحسه .. زى ما كنت بتجننى حا أجننك ..وبعد فتره من التهيج… تحممنا .. وخرجنا الى السرير ونحن نتساند على نعضنا من النشوه والتعب .. وأرتمينا على السرير .. كل منا يحضن الاخر .. وأكملنا نومنا .. لقرب الظهر .. كالعرسان …
تنبهت لها .. كانت تقوم وترتدى ملابسها وهى تقول .. عن أذنك حبيبى .. ميعاد كامل قرب .. أحضر له الغدا وينام .. وأأجى لك نتغدى سوا … يلا كمل نوم وأرتاح .. عاوزاك نشيط …. وخرجت .. سحبت الغطاء على جسمى المرهق ورحت فى النوم ……
بعد مده سمعت دقاتها بالاظافر .. فتحت الباب ودخلت .. أرتمت بجوارى وهى تقول … كامل ناكنى فى طيزى قبل الغدا … طلب منى أحضر له الحمام … وزنقنى فى الحمام وناكنى .. ماسمعتش صراخى .. قلت وأنا أدعك عينى من أثر النوم .. لا ماسمعتش .. ليه كان نيك جامد … قالت .. كان هايج ومجنون قوى.. ما يعرفش أن كسى وطيزى مش مستحملين .. لكن أعمل ايه كان هايج قوى كأنه أول مره يشوفنى عريانه … مسحت على خدها وأنا أقول .. طيزك بتوجعك .. هزت رأسها .. أيوه.. قلت .. خلاص بلاش نيك فى الطيز لغايه لما تستريح … قبلتنى وهى تمسح زبى براحه يدها وهى تقول .. اللى يؤمر به ده .. أنا تحت أمره .. لو عايز يكمل على طيزى ما عنديش مانع .. مسحت على شعرى وهى تقول .. بأحبك يامجرم .. عاوزه أفضل فى حضنك كده على طول .. باأحبك وبحب نيكك …. نظرت لها وأنا أقول .. على فكره أنت عامله حسابك بالنسبه للحمل … ضحكت وهى تقول .. لا طبعا … قلت بسرعه .. وبعدين .. أحسن يحصل حمل .. نظرت لى وهى تمسح شعرى وقالت .. ياريت .. وأكملت ..عارف أنا خايفه أحسن كامل يحصل له حاجه .. وأنا أطلع بلاش .. أولاده من مراته الاولى حا يأخدوا كل حاجه … ياريت احبل منك…ويبقى عندى منك ولد … أكتبه بأسم كامل اأخد بيه حقى فى الميراث … قلت .. بس كامل بينيكك فى طيزك على طول .. يمكن علشان ماتحمليش منه .. قالت .. أكيد .. لكن الست مش راح تغلب .. ممكن أقول .. أن لبنه نزل فى كسى بعد نيكه طيزى وحملت … قلت تفتكرى حا يصدق .. ضحكت وهى تتمايل .. وتقول .. هو فيه راجل فى الدنيا يقدر على واحده ست … سكتت وهى تنظر لى كأنها تريد قول شئ … قلت .. أيه شايفك عاوزه تقولى حاجه .. قولى..قولى .. لا تترددى .. قالت وهى متردده … عاوزه أطلب منك طلب بس مش قادره … وسكتت فتره .. بص ياسيدى .. أختى هند متجوزه أخو كامل وهى كمان مش بتخلف منه .. برغم أن الدكاتره بيقولوا أنهم الأثنين مافيش عندهم حاجه تمنعهم .. علشان كده بأفكر أنها تتيجى عندى وتساعدها .. قلت بسرعه .. عاوزانى أنيكها يعنى .. قالت .. لا .. أنا باغير عليك .. ما أقدرش أشوفك بتنيك واحده غيرى .. وكمان قدامى .. قلت والدهشه تملئنى .. طيب عايزاها تحمل أزاى .. بالتليفون .. ضربتنى على صدرى وهى تقول .. مش باهزر .. بأتكلم جد .. أنا فكرت كثير فى الموضوع ده … ممكن تجيب لبنك فى كوبايه وانا أدلقهم فى كسها .. او أنى ألعب لك فى زبك وأمصه وأدلكه لك .. او أخليك تنكنى .. وأخليك تجيب لبنك فى كسها .. يعنى أساعدكم أنتم الاثنين … أيه رأيك … قلت بسرعه .. اللى تشوفيه .. انا تحت أمرك وتحت أمر كس أختك … وبوستها بسخونه فبادلتنى سخونه بسخونه وهى تعصر زبى .. فبدأ ينتصب .. هبت واقفه وهى تقول .. بص أنا حأأكلمها دلوقتى فى التليفون .. وأخليها تيجى بعد ما كامل ينزل .. أيه رأيك … لم تسمع رأيى.. وخرجت …
مرت عشر دقائق بالتقريب وسمعت خبطاتها وهى تفتح باب الغرفه وبيدها صينيه وهى تضعها وتقول خد دى على ماأجيب الباقى .. كانت تحضر لى وليمه … بطه محمره شهيه وزوجين من الحمام المحشى .. وأرز بالخلطه .. جلسنا نأكل وانا أقول لها وفمى مملوء بالطعام .. أنتى بتعملى ألاكل ده أمتى .. قالت .. لا .. أنا ما بأعرفش أطبخ … فيه واحده ست بتيجى لى كل أسبوع .. تعمل لى أكل الاسبوع كله وأحفظه فى الثلاجه … ومعاها واحده تنضف البيت … قلت بسرعه .. ممكن تيجى وأنا هنا .. قالت .. ايوه .. طيب ممكن تشوفنى .. ضحكت وهى تهز بزازها بميوعه .. وقالت .. لا تخاف .. هى مش بتيجى هنا الا بعد سفر الضيوف …تغدينا بكل أدب .. وقعدنا نبوس بعض وهى تلعب فى زبى وأنا أمسح كسها وأبعبصها فى طيزها وأأقفش بزازها… مستمتعين قوى كأننا مخطوبين أختلينا ببعضنا بعيدا عن عيون الناس .. لغايه لما قرب ميعاد خروج كامل … فقامت لتخرج وهى ترسل لى قبله فى الهواء وتقول .. مش راح أغيب عليك ياعشقى…
سمعت صوت سياره كامل ( التى أصبحت أعرف صوتها ) تبتعد … دخلت كامى وهى ممسكه صينيه عليها كوبين من الشاى .. تلبس شورت جينس قصير جدا وضيق جدا فوقه فانله بيضاء قصيره تظهر سرتها.. تعصر بزازها .. بدون سوتيان.. وحلماتها بارزه منها بشكل مثير .. وهى تتراقص بميوعه ودلال … خرجت صفاره من شفتاى أظهر بها أعجابى .. ضحكت وهى تتمايل فرحه بجمالها وما يفعله بى …وقالت .. كلمت هند وهى على وصول … قلت .. شرحتى لها كل الموضوع .. قالت .. طبعا .. وهى سعيده بالفكره .. بس زى ماقولت لك .. أنا بأغير عليك .. يعنى تكون مؤدب .. ضحكت وأنا أقول .. أزاى يعنى أكون مؤدب ؟ يعنى مش حا تشوف زبى وأشوف كسها … يبقى أزاى ؟. قالت .. ماأعرفش بقى .. أهو كده … عاوزه الموضوع يكون خدمه بس لا غير .. أرجوك .. حضنتها وأنا أعصرها وهى مستمتعه وأنا أقول .. مافيش فى القلب غيرك ياجميل .. أبتسمت وهى تمسح زبى براحه يدها وتقول .. مشتاقه .. بس عاوزه أوفر لبنك لهند.. وقضينا وقتنا فى البوس والتقفيش .. هى تعصر زبى وأنا أقفش بزازها الناهده المنتصبه شبه العاريه … شربنا الشاى ..وضعت على لسانى كبسولتين من الدواء وهى تقول .. خد دول .. ده مقوى ومنشط .. بتاع كامل … حا يفيدك وينشطك …
سمعنا جرس الباب .. قامت كاميليا بسرعه وخرجت .. أغلقت الباب خلفها ..وهى تقول دى أكيد هند ….
تمددت على السرير .. وبعد دقائق سمعت خبطات كاميليا .. وهى تطل برأسها وتقول .. تعالى سلم على الضيوف. وهى تناولنى روب حرير لونه أحمر قصير فوق الركبه .. لبسته وخرجت معها .. كانت هند تصغر كاميليا بحوالى 6 الى 8سنوات تقريبا .. سمراء جسمها يميل للنحافه .. شعرها أسود طويل كثيف ناعم ترفعه على هيئه زيل حصان غليظ … عيناها سوداء واسعه ساحره …. فمها كبير ولكن شفتاها الغليظه المنتفخه الشهوانيه تخفى هذا الكبر . بزازها كبيره بشكل ملفت تحت عبائتها الفضفاضه التى لا تخفى صدرها الناهد الكبير .. طويله … طيازها عاليه قليلا بفتنه وجمال … كنت أتأملها وأنا أمد يدى لاسلم عليها وهى أيضا كانت تتفحصنى وعلى فمها أبتسامه.ماكره … ما أن لمست يدها لسعتنى كهرباء أنوثتها .. شعرت بيدها ترتعش فى يدى … قالت .. الدنيا حر كده ليه .. وهى ترفع عبايتها تخلعها .. وكانت ترتدى تحتها بنطلون جينز وتى شيرت نصف كم أبيض شفاف ضيق يظهر من تحته سوتيان كحلى كبير يحمل بزازها بصعوبه …وهى تقول ممكن أأقعد على راحتى … نظرت لكاميليا بطرف عينى .. رأيت عينها تتحرك لتنظر لى مره وتنظر لهند مره .. مدت هند يدها تسحب كاميليا ويخرجا سويا قرب باب الشقه .. وشوشتها فى أذنها بكلمات لم أسمعها .. صمتت بعدها كاميليا فتره لا تتكلم .. عادت لوشوشتها مره أخرى .. وهى تقبلها من خدها ورأسها كأنها تستعطفها … …
أقتربت هند منى وهى تمسك بيدى تسير ناحيه أوضه الضيوف .. قالت .. أنت لى لوحدى دلوقتى .. أنا أتفقت مع كامى .. نظرت الى كاميليا فوجدتها تمشى الى حجرتها وعلامات الضيق ظاهره عليها …دخلنا الاوضه …الا وهند تسحب حزام الروب ….أنفتح… لينكشف جسمى كله عريان وزبى نصف منتصب يرفع رأسه ويهتز .. أزاحت الروب بيدها ليسقط على الارض ورائى… وهى تمسح بعينها جسمى العريان وتعض شفتاها … وبسرعه قلعت التى شيرت.. وقعت عينى على صدرها المنفوخ وحجمه الكبير محبوس فى سوتيان يجنن ويهيج ولفت تعطينى ظهرها وتقول بميوعه فك لى السوتيان.. كان صدرها ناهد جبار مكور منتصب متماسك ومرفوع كأنه صدر عذراء … لم يلمس …فككت السوتيان ويدى ترتعش من الهياج.. وزبى ينتصب بسرعه ويدق طيازها .. وهى تمسح مابين فلقتها به تزيدنى هياجا… مدت يدها تتخلص من السوتيان ورمته بعيدا وهى تلف وتجلس على ركبتيها تقترب بوجهها من زبى تشمه وتمسح شفتاها برأسه الحمراء الساخنه الملتهبه ..قالت وهى تنظر الى من تحتى .. أه .. تعرف كان نفسى فى راجل زيك من زمان . علشان كده طلبت من كامى أنى أكون معاك لوحدى يعنى على راحتى … عاوزه أشبع منك .. جوزى غشيم .. وأنا سمعت عنك أنك أستاذ .. أتناك منك مره .. ولو تفتلنى كامى بعد كده مش مهم … وعادت من جديد لمص زبى ولحسه كأنها لم ترى زب رجل من مئه سنه …. هيجتنى .. شعرت بأننى حاأجيب لبنى فى بقها من مصها الذيذ… سحبت زبى بسرعه … وأنا أبتعد عنها ليهدء زبى …. قامت تخلع البنطلون الجينز وكانت تلبس تحته كيلوت موف صغير يغطى كسها بس والباقى شرائط وفتل … مسحت بأيدى على كسها من فوق الكيلوت .. فألتصقت قطعه القماش بكسها من أثر ماء شهوتها الذى يسيل ..أرتمت على ظهرها على السرير وهى تفتح فخادها وتعصر بزازها الجباره بيديها وتنظر لى وعيناها تنادينى..نزلت بجسمى .. ليصبح وجهى أمام كسها ويدى تخلصها من المايوه المبلول.. خلصتها منه وعينى تأكل كسها المنفوخ الاحمر بلون الدم يلمع مبتلا… أقتربت منه بأنفى أتشممه .. كان معطرا .. رائحته جميله رائعه … تشجعك على شمه ولحسه ومصه .. وفعلا بدأت المسح واللحس والمص بشفتاى ولسانى وخدودى وذقنى …وهى ترتعش وتضم فخادها عى رأسى .. فأفتحهم بيداى مباعد بينهم وأعود لمصى ولحسى … وميه شهوتها نازله من كسها مع كل رعشه من جسمها … جابت شهوتها من المص ولحسى كسها مرتين وتقريبا زى مايكون بيغمى عليها من النشوه … مدت ايدها تمسكنى وهى بتقول .. تعالى أطلع لى فوق عاوزه أبوسك وأمص شفايفك وأحضنك .. ده أنت حكايه … رفعت جسمى وجلست جنبها وأنا أقول .. ممكن نجيب كامى معانا.. أنا بحبها دايما جنبى … وقبل أن ترد هند .. فتحت كامى الباب وهى تدخل وهى عريانه خالص وتقول .. تعرف أنا كنت زعلانه منك قوى وكنت فاكره أنك لما شوفت هند نسيتنى .(كانت كامى تقف وراء الباب تسمعنا وربما ترانا وهى تغلى من الهيجان والغيره ).. أقتربت وهى تقعد جنب هند وتسندها بصدرها وهى تقول .. أنا مش عاوزه منكم حاجه بس حاأتفرج.. مالت هند وهى تقبض على شفتى تعصرها عضا ومصا ويدها تدلك زبى وتفركه بقوه وغيظ … وهى بتبص من طرف عينها على كامى .. وكامى كانت مشغوله عنها بتبص لى بشوق غريب وهياج .. نفسها تتناك منى دلوقتى… شدت كامى هند من كتافها تنومها على ظهرها وهى بتقولى كفايه بقى بوس ومص ما شبعتوش … يلا نيك وخلصنى .. أدلق شويه اللبن فى كسها … تأوهت هند وهى تنظر لكامى تترجاها وتقول .. أرجوكى ياأختى .. الواد يجنن .. عاوزه أتمتع بيه شويه .. علشان خاطرى .. قالت كامى بلسان الغيره ,, لا ياهند أحنا أتفاقنا مره علشان الحبل مش يبقى عشيقك … شويه لبن فى كسك وكل واحد يروح لحاله … نامت هند على ظهرها مستسلمه ووقفت أنا شاهرا زبى كسيف بتار .. وأقتربت من كسها ودلكته مرتين فى شفرتها الخارقه المنتفخه .. شهقت وهى تفتح فخادها على مصرعيها … وضغطت بيدى على رأس زبى المتورمه ليندس كله فى كسها … ضمت ساقاها وهى ترتفع بجسمها وتتأوه كمن أصيب بمغص شديد … وتصرخ .. أحووووووووه أوووووووه … حللللللللو حلو قوى .. أووه أووه أووه … يجنن .. نكنى جامد .. نكنى جامد .. وهى تدفع بيدها كامى لتبتعد بعيدا عنها … ولكن كامى كانت ممسكه بكتفها تمنعها من أنها تحضنى … (غيره نساء بقى) بدأت أنيكها أرشق زبى فى كسها فتتمايل وتتأوه وتصرخ وأسحبه فتصرخ .. والغريب انها بدأت تبكى كأننى أعذبها … وجسمها يتقلص وينثنى وينفرد وهى تحاول أمساكى بيدها ولكن لا تستطيع من كامى .. صرخت أنا فى كامى .. سيبيها مش معقول كده البنت حا تموت مننا .. فتركتها كامى .. لتضمنى هند بسرعه وشوق ولهفه وهى تمسك شفتى بشفتاها تأكلها .. مددت يدى أعصر بزازها وزبى مرشوق فى كسها لا تمكننى من أخراجه من حضنها القوى … شعرت بكامى تلتف خلفى وهى تدخل أصبعها فى فتحه شرجى تبعبصنى بقوه … فدفق زبى ما فيه من لبن فى كس هند بسرعه مما فعلته كامى … وهند تصرخ من لبنى السخن وهو بيزل فى كسها يحرقها وسرعه قذفى فيه وهى لم تتمتع بى بعد كما كانت تريد وتحب … ولكنها رغم ذلك أتت بشهوتها من أنتفاضات زبى فى كسها وأرتعشت وهى تهمهم .. أخص عليك .. أنا مخاصماك .. لسه بدرى .. أووووووووووه لسه بدرى .. كنت عاوزه أشبع من زبك ده … ليه كده .. ليه تجيب لبنك بسرعه كده .. أووووووف أحوووووووه ويدها ترتخى عن رقبتى وترتمى على السرير على ظهرها .. سحبتنى كامى لآبتعد وهى تدفع بوساده تحت طيز هند ترفعها وهى تقول لها خليكى كده نص ساعه علشان اللبن يعمل مفعوله فى كسك .. مع أنه مضمون كامل الدسم كله عيال بتجرى بشقاوه … وأمسكتنى من يدى وسارت بى وهى تقول لى يلا على الحمام أغسل لك زبك وبعدين ليناكلام تانى مع بعض

انا و عمتى و ابنها و احلا نيك

انا و عمتى و ابنها و احلا نيك
انا و عمتى و ابنها و احلا نيك

[انا اسمى حسام من القليوبية و عندى 20 سنة فى اولة تجارة و بحب رياضة كمال الاجسام دى المعلومات الى بنسمعها كلنا و بنقرأها و دة العادى
بس حكايتى هى الى مش عادية خالص
فى يوم كنت قاعد فى البيت زهقان و مابعملش حاجة زى عادتى فى الاجازة
روحت مغير هدومى و نازل من البيت كانت الساعة 10بليل فضلت اتمشى فى البلد مش لقى حاجة اعملها
جت فى دماغى عمتى بقالى كتير ماروحتلهاش و اهو هاقعد معاها ندردش شوية بدل الزهق دة
اوصفلكو عمتى شوية اسمها مها و بندلعها بنقولها يا وزة عندها 42 بس الى يشوفها يقول عندها 23 سنة هى طولها 160 سم جسملها مليان بس زى ما يكون مرسوم مافيهوش الترهلات ولا الكرمشة الى بتبقى فى النسوان التخينة بزازها كبيرة زى بزاز جيانا مايكلز طيزها كبيرة و مدورة زى طيز سارة جاى عليها حتى سوة تجيبهم عليها من غير ما تنيك شعرها اسود لحد نص ظهرها و عنيها بنى صاروخ من الاخر بالنسبة للى بيحبو الاجسام المليانة زى
المهم وصلت العمارة الى عمتى ساكنة فيها الساعة 12 بالظبط طلعت و برن الجرس لقيت يوسف ابن عمتى الصغير 7 سنين هو الى بيفتح الباب و شكلو كان قايم من النوم عشان يفتح الباب فتحلى سلمت عليه و دخلت
لسة بقولو امك فين لقيتو داخل اوضتو هايموت و ينام الشقة بتاعة عمتى كبيرة 3 اوض
اوضة جمب باب الشقة على طول و دى الى يوسف قاعد فيها و اوضتين جمب بعض و احدة بتاعة عمتى و التانية بتاعة احمد ابن عمتى الكبير 20 سنة قدى فى السن و الاوضتين جوة خالص يعنى صعب الى فى الاوضة يسمع الى على باب الشقة المهم قعدت فى كنت جايب اكل معاية سمك و جمبرى دخلتو المطبخ و قولت اشوف عمتى جوة و لا لا مالقيتش حد طلعت الصالة قعدت ربع ساعة العب فى الموبيل محدش طلع
قلقت بصراحة روحت على اوضة احمد اشوف فى حد و لا لا فتحت الباب مافيش حد و انا واقف سمعت صوت مكتوم اوى جاى من الاوضة بتاعة عمتى صوت حد عمال يقول أح أح أح أح قربت من الباب دة صوت مميز اوى و انا عارفو دة صوت عمتى انا سمعت الصوت دة و الفضولى قتلنى مش اشتغل فى دماغى جاى ابص من الفتحة بتاعة مفتاح الباب الفتحة مسدودة بمنديل روحت مطلع مفتاح من جيبى و دخلتو فى الفتحة لحد ما المنديل و قع و اوعة من الى شفتو كانت اول مرة اشوف بزاز و طياز عمتى كانت بتقعد قدامى قبل كدة بالسنتيان و الاسترتش و اول مرة اشوف اللحم الابيض دة ايه البزاز دى و الطيز دى شوفت احمد نام على السرير على ظهرو و عمتى قاعدة فوق زبو و عمالة تطلع و تنزل و تقول اوف اه اه اح اح براحة يا احمد انا تعبانة انهاردة مش قادرة انا معملتش حسابى انك جاى من الشغل انهاردة دة انا حتة ما حلاقتش شعرتى و شخرت شخرة ما تعملهاش غير شرموطة بتتناك من قرن احمد قالها انا عايزك بشعرتك و بشعر جسمك كلو عايز اجرب انيكك كدة و بزازها تترج فضلت كدة 5 دقايق راحت قايمة و سندت بايدها وركبتها و عملت وضع الكلب و احمد جه من و راها و مدخل زبو فى طيزها ماتأوهتش ولا فتحت بوقها شكلها بتتناك من طيزها بقالها كتيرو فضلت على الوضع دة ربع ساعة انا كل دة و انا بتفرج من خرم الباب و زبى خلاص هايخرم البنطلون و انا عمرى ما فكرت فى عمتى بس من اللحظة دى عمتى هدفى الاول و الاخير جتلى فكرة تخلينى ممكن اوصلها و اكسف احمد هاعمل نفسى لسة و جاى و بفتح الباب بالصدفة و لقيتهم كدة و فعلا بعدت كام خطوة عن الباب و ناديت عمتو عمتو انتى فين و روحت فاتح باب الاوضى لقيت عمتى نايمة على ظهرها و و رافعة رجليها على كتف احمد و احمد ماسك فخادها و مدخل زبو فى كسها عمتى شافتنى و راحت ضاربه احمد بالرجل بعدتو عنها و هو اول ما شافنى و شو جاب الوان و فى نفس الوقت عنيه بتقول و ايه يعنى دى امى روحت عامل نفسى مستغرب لقيت احمد بيلبس هدومو و قالها انا هاروح الشغل و جرى خد الشنطة بتاعتو من الصالة و نزل جرى و عمتى هاتموت من الرعب خايفة انى اروح اقول للعيلة انا اديتها ظهرى و قولتلها مش هاتشوفى و شى تانى و ماشى
لقيتها قامت جرى مسكت فى رجلى و بتقولى و هى بتعيط عشان خاطرى استنا و انا هافهمك و هاشرحلك كل حاجة ابوس رجلك ما تقولهومش مش هايسكتو غير لما يموتونى و انا و لا هنا فضلت ماشى و هى فى رجلى و هاتموت من العياط روحت خارج و قافل باب الشقة و نازل انا بصراحة اتضايقتك و غيرت فى نفس الوقت فضلت افكر هى دى اول مرة طب اتناكت من احمد بس و لا من حد تانى بعد جوزها ما مات طب هى بتعمل كدة ليه فى و سط التفكير دة و السرحان دة لقيت موبيل بيرن و عمتى الى بتتصل كنسلت عليها مرة اتصلت تانى رديت عليها
الو
الو يا محمد يابنى تعالى و انا هافهمك كل حاجة والله هاشرحلك كل حاجة و هافهمك
انا مش عايز اسمع و لا افهم و لا اعرف حاجة و من انهاردة انا ماعرفكيش و مش عايز يبقى لى عمة شرموطة
يابنى انا شرموطة و متناكة و لبوة و معرصة كمان و كل الى تقولى على بس عايزك تعرف انى عمرى ما حد لمسنى و لا عمل معاية حاجة غيرجوزى الله يرحمو و ابنى يابنى عشان خاطرى ارجع يالا اموت لو مارجعتش هافهمك كل حاجة بس ارجع
حاضر انا جايلك بس مش عايز اشوف منظر و سخ زى الى شوفتو
حاضر بس ارجع
ماشى نص ساعة و اكون عندك و روحت قافل فى و شها
روحتلها و طلعت العمارة و لسة برن الجرس لقيت الباب اتفتح و عمتى قدامى و لابسة اسدال و بتقولى اتفضل دخلت و ناديت على يوسف انا جواية بنادى عليه اشوفو موجود ولا لا الجو امان و لا لا عشان عامل حسابى انهاردة مش هاسيبها غير لما انيكها لقيتها بتقولى يوسف مش هنا بعتو لعمتو يبات عندها كام يوم
قولتلها ماشى اقدر اعرف انتى عيزانى فى ايه قالتلى انا هافهمك كل حاجة قولتلها تفهمينى ايه دخلت على عمتى لقيتها فى حضن ابن عمتى الى هو ابنها الى فى سنى هاتفهمينى ايه
قالتلى يابنى دة كلو غصب عنى قولتلها غصب عنك ازاى و لو غصب عنك كنتى هاتستسلميلو كدة و يا عالم دى اول مرة و لا لا و لا احمد اول و احد و لا لا
قالتلى دى مش اول مرة و انا يابنى لحد دلوقتى محدش لمسنى غير جوزى الله يرحمو و ابنى الى من لحمى و دمى حتة منى قولتلها بس دة حرام و انا بزعق لقيتها بتقولى و انت عارف و لا حاسس بى انا من جواية نار عارف يعنى ايه ابقى متجوزة و كل يوم جوزى بينام معاية و مستريحة و مستمتعة و فجاء اتحرم من المتعة دى انا بقالى خمس سنين ماتلمستش انت عارف يعنى ايه خمس سنين يعدو على و احدة من غير ما حد يلمسها مع انها داقت طعم المتعة دى و مش اى متعة دى متعة النيك عارف يعنى ايه يبقى نار جواية و مش عارفة اطفيها
وبعدين دة ابنى يعنى مش حد غاريب هايعايرنى و يقول على شرموطة دة الى مش هايرضالى الفضيحة و هايعمل المستحيل عشان يسعدنى مش احسن ما اروح للغريب و يهينى و يذلنى
لقيتنى من غير و عى بقولها و مالقتيش غير دة لقيتها بتقولى يعنى ايه يعنى لو مش احمد عادى بالنسبالك قولتلها لا مش دة قصدى انا و روحت ساكت قالتلى حسام انت غيرت على لما شوفتنى فى حضن احمد رديت عليها بسرعة قولتلها ايوة غيرت عليكى انتى عارفة انى بعتبرك صاحبتى و اختى الكبيرة و كل حاجة ما عادا امى عشان انا امى مش شرموطة زيك
قالتلى انا فاهماك و عزراك و راحت جايه و قعدت جمبى و راحت حضنانى و باستنى من دماغى و قالتلى عشان خاطرى سامحنى و ماتزعلش منى و حياتى عندك و حيات اغلى حاجة عندك
قولتلها خلاص يا ستى مش زعلان منك و روحت حاضنها انا كمان
قالتلى يا سيدى و لو بتحبنى و بتغير على اوى كدة انت و احمد و احد
انا سمعت الجملة دى و فهمتها على طول روحت حاضنها اكتر لحد ما بزازها لزقت فى صدر و هى ما بتقولش حاجة راحت سيبانى وقالتلى يلا يا حبيبى قوم خد دش و غير هدومك كدة انت اتعشيت صحيح و لا لا قولتلها لا قالتلى يا حبيب قلبى هاقوم اعملك احلاا حاجة عندى قولتلها صحيح و انا جاى جبت معاية سمك و جمبرى هاتلاقيهم فى المطبخ سمعت صوت ضحكة خفيفة بعد ما قولتلها كدة روحت داخل الحمام و حلاقت شعرتى و شعر باطى انهاردة ليلتى بقى لازم اكون مظبط الدنيا و انا بستحمى جه فى دماغى انها ممكن تحطلى فياجرا فى الاكل او اى حاجة تهيجنى افتكرت ان الاكل سمك و جمبرى يعنى الفياجرا الطبيعى
طلعت من الحمام لقيتها قاعدى على السفرة و الاكل مالى الترابيزة سمك و جمبرى و كابوريا و استكوزا و سلطات و عصاير انا فهمتها على طول قولتلها ايه يا وزة كل دة مش كتير دة انا و انتى الى هناكل بس قالتلى مافيش حاجة كتير على حبيبى ببص عليها انبهرت لقيتها لبسة روب ستان احمر مفتوح من الصدر و باين تحتو قميص نوم اسمر انا قولت دى خلاص استوت المهم قعدت كلت انا و هى ااكلها فى بوقها شوية اجى ااكلها حاجة بايدى تاخد صباعى تمص فيه تعض صباعى بنهزر خلصت اكل و قومت على الحمام اغسل ايدى لقيتها قامت و هى بتقوم لقيت الروب اتفتح و القميص فوق الركبة دخلت الاكل و انا غسلت ايدى كانت الساعة 3 قبل الفجر قولتلها انا خلاص مش قادر عايز انام قالتلى انت انهاردة هاتنام جمبى انت عارفنى بخاف انام لوحدى من غير حد يونسنى يوسف عند عمتو و احمد فى الشغل و مش هايجى غير كمان اربع ايام و اعمل حسابك هاتفضل قاعد معاية اليومين دول قولتلها ماشى يا وزة دخلت الاوضة و ترميت على السرير كنت لابس تيشرت نص كم و بنطلون و مش لابس حاجة تحتو لقيتها دخلت الاوضة و قلعت الروب و نامت جمبى ادتنى ضهرها السرير كبير بس هى كانت لازقة فى ناديت عليها اشوفها نايمة و لا لا عمتو قالتلى ايه عمتو دى يا واد قولت خلاص
يا وزة قالتلى ايوة كدة عيون وزة و ادتنى و شها قولتلها هو انتى كنتى تقصدى ايه و انتى بتقوليلى انت و احمد و احد قالتلى كنت اقصد دى و راحت بيسانى من شفايفى قولتلها مش فاهم و انا عارف هى قصدها ايه راحت بيسانى تانى قولتلها لسة مافهمتش راحت مدخلة ايدها تحت التيشرت تحسس على صدرى و راحت بيسانى روحت حاضنها من و سطها و مدخل لسانى فى بوقها و فضلنا كدة 5 دقايق روحت منزل ايدى على طيزها و فضلت العب و احسس عليها لقيتها رفعت القميص من على طيزها روحت ماسك طيزها و عاصرها جامد و دخلت ايدى فى فلقة طيزها فضلت العب شوية فى فلقتها و هى كل دة و ايدها على صدرى و سرتى روحت مدخل صوباعى فى خرم طيزها كان و اسع من النيك راحت قالت اه اه عشان روحت قارص اوى على خرمها قالتلى سيبنى و هاعمل حركة حلوة سيبتها راحت قايمة طفيت النور دقيقة و لقيتها بتقولى قوم اقلع هدومك
روحت قايم قلعت التيشرت و البنطلون و نمت تانى على السرير راحت بيسانى و بأديها الاتنين و مسكت زبى لقيتو و اقف زى الحديد قالتلى يا واد قولتلها لازم يكون كدة بعد دة كلو دة كفاية ان انا نايم جمبك مسكت زبى بايد و بتطلع و تنزل باديها و الايد التانية ماسكة بضانى و عمالة تلعب فيهم و انا ماسك شفايفها ببقوقى و نازل فيهم مص و عض شوية ابوسها و شوية ادخل لسانى و امص لسانها و شوية اعض و شواية و امص شفايفها
روحت شايل ايدى من على طيزها و بعدت بوقى و نيمتها على ظهرها و نايم فوقها ونازل بوس و لحس فى رقبتها و ايدى ماسكة في اديها و هى عمالة تتأوه شوية شوية روحت نازل على بزازها فضلت امص فى بزازها كلهم بعدها جيت على الحلمة الى كانت كبيرة و و اقفة من كتير هياجانها و فضلت الحس فيها بشكل دائرى شوية و روحت ماصص حلمتها بعدها بشوية بدأت اعض فيهم و هى مش قادرة خلاص هاتموت و عمالة تتأوه بصوت عالى و تأن شوية و روحت نازل على منطقة السوة الحتة الى انا بحبها بعد الكس طبعا فضلت الحس فيها يجى ربع ساعة نزلت بعدها على كسها الى كان منفوخ على اخره و عمال ينزل ميه شهوتها و زبنورها واقف قد زب عيل صغير فضلت امص و الحس فى زنبورها و فى كسها و انيكها بلسانى و شوية اعض فى زنبورها و شوية اعض فى شفرات كسها و هى بتتأوه و تأن لحد ما جابت اخرها لقيتها بتقولى يلاا انا مش قادرة حبيت استهبل عليها قولتلها يلا ايه قالتى يلاا متعنى قولتلها لا مش هاعمل حاجة غير لما تقوليها قالتلى اه يا جزمه ماشى
يلاا دخل زبك الكبير فى كسى و نكنى هى اول ما قالت كدة انا ماستنيتش روحت ماسك زوبرى و مدخل راسو فى كسها لقيتها بتقول اح دة سخن اوى يلاا بقى طفى نارى روحت زاقو كلو مرة و احدة لقيتها صرخت و عمالة تتأوه و انا شغال اطلع قدام و ارجع لورا و بايدى ماسك فخادها و ببعدهم عن بعض و جسمى عمال يخبط فيها و انا مستمتع من النيك و من صوت الخبط دة الى انا بحبو و هى حاطة بز فى بوقها و عمالة تمص فيه و تعض حلمتها وباديها ماسكة البز التانى و عمالة تعصر و تشد فيه و انا نازل نيك فيها زبى داخل خارج فى كسها و جسمى عمال يخبط فى جسمهاو بضانى بتخبط فى طيزها فضلنا على الوضع دة نص ساعة
طلعت زبى من كسها و نيمتها على بطنها و مطلع بزازها برة و حاطيت مخدة تحت و سطها عشان كسها يبان
و روحت مدخل زبى فى كسها زى المرة الى فاتت و سندت بايدى على بزازها و هى عمالة تتأوه و تأن و تمسك فى السرير باديها جامد و انا نازل نيك فيها و هى بتقول اح اح اح اخ ايوة جامد دخلو جامد اه اه بسرعة خخخخخخخخ بسرعة اااااااااااااه طلعت زبى من كسها و دعكتو شوية و انا ببص على طيزها لقيتها مسكت طيزها باديها و فتحتها لحد ما بان خرم طيزها خرم كبير و لونو و ردى و لا كأنى فى حلم انا اول مرة اشوف خرم طيز كدة لحست صوابع ايدى لحد ما غرقو روحت حاطط ايدى على خرم طيزها مشيت ايدى عليه شوية روحت مدخل صوباع و عمال انيك بصباعى بعدها دخلت التانى بعدها التالت بدخل الرابع لقيتها اتأوهت روحت مدخل الخامس لحد ما صوابعى الخمسة دخلو بسهولة و هى بتأن و تتأوه زى الشراميط خرجت صوابعى من طيزها و لحست صوابعى مافيش اى حاجة وحشة نهائى روحت تافف فى ايدى و مسكت زبى دعكتو عشان يدخل فى طيزها بسهولة و فعلا بدخل راس زبى لقيتها صرخت و بتقولى يلهوى دة بقى مولع مش سخن
روحت زاقق زبى مرة و احدة صوتت و نزلت نيك فى طيزها و انا ماسك بزازها و دايس عليهم بايدى و هى تتأوه و بضانى بتخبط فى كسها فضلت انيكها فى طيزها ساعة كاملة قالتلى يلهوى انت ما بتتعبش انا تعبت اوى و كسى و طيزى و جعونى قولتلها انا مش حاسس انى هاجبهم دلوقتى و لا انتى زهقتى منى قالتلى و هى بتتأوه معقولى ازهق من حبيب قلبى قولتلها ماشى يا جوجو انا هاريحك روحت مطلع زبى من طيزها و قلبتها على ظهرها و خليتها تمسك بزازها و تضمهم على بعض روحت مدخل زبى فى بزازها و فضلت انيك فى بزازها
و هى مستمتعة اوى قالتلى تصدق انا اول مرة اجرب النيك فى البزاز دة طلع حلو اوى ايه المتعة دى
قولتلها حبيبتى انا هاخليكى تجربى كل حاجة قالتلى ماشى علمنى يا استاذ و راحت ضاحكة ضحكة شرمطة اصلى قولتلها افتحى بوقك قالتلى ليه قولتلها افتحى بوقك بسرعة فتحت بوقها روحت ناطر لبنى دخل فى بوقها و غرق و شها كلو لقيتها مسحت و شها بايدها ولحست ايدها و مصمصت فيها و انا قومت من على صدرها
لقيتها بتقولى لبنك طعمو حلو اوى مسكر قولتلها ايه رايك بقى انا و لا احمد قالتلى بصراحة انت دة انت طلعت جامد اوى يا جبار فينك من زمان يا واد يا شقى انت
قولتل موجود بقالى كتير انتى الى ماكنتيش و اخدة بالك
لقيتها بتقولى بما اننا خلاص بقيت انت حبيبى و جوزى و راجلى انا مش هاخبى عليك انت مفكر ان النيكة دى جت بالصدفة
قولتلها امال و انا مستغرب
ضحت بشرمطة و قالتلى لاااااااا دة كل حاجة كانت مترتبة انا شوفتك و انت بتبص من خرم الباب و اتاكد اكتر لما لقيت المنديل مرمى على الارض بعد انت ما نزلت و ايه الى خلاك تجيب سمك و جمبرى بالذات و ليه رجعت ما انت كنت ممكن تروح و تفضحنى و تقولوهم
قولتلها صح بس دة انت دماغك جبارة على كدة قالتلى لا مش دماغى دة و راحت فاتحة رجليها و مشاورة على كسها قالتلى دة يخلى واحدة محرومة تعمل اكتر من كدة عرفت ان الحرمان و حش اوى ازاى قولتلها عرفت بس ازاى محرومة و ابنك كان بينيكك قالتلى زى ابو بارد و مابيعرفش اى حاجة كل الى بيعملو يبوسنى و ينيكنى من كسى و طيزى و يجيبهم على طيزى و يسيبنى و يقوم زى ابوه بالظبط معتبرنى كس مش انسانة و قدام الناس او غير ساعة النيك عادى كل شئ طبيعى كان لازم يعنى يورث البرود فى الجنس من ابوه كل دة و احنا على السرير قولتلها خلاص انا من النهاردة هاغير حياتك و احمد دة ابنك ينيكك فى اى و قت بس انتى بتاعتى انا انا الى هامتعك و ادلعك و اظبطك يا وزة قالتلى مش خايف يعرف قولتلها و لو عرف هايعمل ايه هايضربنى مش هايعرف و مش هايقدر على هايروح يقول لبوية هايفضح امو و لا هايفضح نفسو قالتلى ماشى يا وحش قولتلى ماشى يا وزةانا هاقوم اخد دش بقى و ننام قالتلى ماشى دخلت استحميت و لابست شورت فوق الركبة بس و طلعت دخلت على السرير و هى دخلت بعدى تستحمى فضلت صاحى افكر فى الى حصل انهاردة لحد ما طلعت من الحمام لقيتها مش لابسة غير كلوت احمر و مش مدارى غير فلقة طيزها و كسها بس و جاية ناحية السرير و بزازها عمالة تترجرج و راحت طالعة على السرير قالتلى تصبح على خير يا حبى و باستنى بوسة سريعة و نامت على جمبها واداتنى ظهرها و انا نايم على ظهرى لقيت زبى و قف من غير ما المسة قولت يلاا بقى و روحت نايم و انا نايم فضلت احلم انى بنيك عمتى و فجاة قلبت على حلم تانى انا نايم على ظهرى عريان و فاتح رجلى و عمتى نايمة على بطنها بين رجلى و نازلة مص و لحس و عض فى زبى و هى عريانة بردو و جايبة شعرها كلو ناحية الشمال مدارى نص و شها شكلها حلو اوى و يهيج لحد ما حسيت انى هاجيبهم و فعلان نزلتهم فى بوقها صحيت فجاء لقيتنى بنفس الوضع الى شوفتها بيه فى الحلم و نفس التفاصيل انا و هى عريانين و ى بتمص فى زبى لحد ما جبتهم فى بوقها بصتلى و راحت ضاحكة قالتلى صباح النور على احلا حسام فى الدنيا و هى بتمسح اللبن الى باقى على بوقها قولتلها صباح الخير ايه انتى مش كنتى تعبتى قالتلى و انا مالى يا خويا انت الى بدات و ضحكت بشرمطة كعادتها قولتلها بدات ايه مش فاهم قالتلى يالهوى على الى عملتو و انت نايم دة انا صحيت مخضوضة لقيتك راكب على و نازل نيك مش ساكت كل دة و انت نايم قولتلها كل دة و انا نايم قالتلى اه دة انت يتخاف منك بقى قولتلها يتخاف منى ليه ما حنا خلاص مبقاش فى حاجة بعدانا عن بعد يا وزة قالتلى ماشى يا حبيبى قوم يلاا عشان حضرتلك الفطار قولتلها ماشى انا هاقوم البس و احصلك قالتلى لا تلبس ايه احنا هانفضل كدة على طول قولتلها ماشى دة انتى باينك تعبانة اوى و روحت ماسك بزها قالتلى اوى اوى اوى و راحت شدانى من ايدى و خرجنا على السفرة لقيت الفطار بقيت السمك و الجمبرى و اكل امبارح قولتلها ايه دة حط بيفطر سمك و جمبرى على الصبح قالتلى عشان تعوض يا حبيبى و يبقى فيك حيل لبعدين و لا انت جبت اخر زبرك امبارح و ضحكت كعادتها قولتلها لا اخر ايه دة انت لسة ماشوفتيش حاجة و قعدنا كلنا مع شوية دلع شوية هزار شوية محن منها و خلاصنا اكل قولتلها فين الشاى بقى بعد الفطار قالتلى شاى ايه احنا هانحلى الاول و سيب الشاى دة بعدين قولتلها و ايه الحلو بقة قالتلى ثانية
و احدة قامت شاليت الاكل و انا غسلت ايدى و رجت الصالة لقيتها جاية و شايلة صانية فيها شيكولاته سايلة و كريمة بيضة و شيكولاتة قطع و عسل ابيض راحت حطة الصانية على الترابيزة و قعدت جمبى على الكنبة قالتلى تحلى انت الاول و لا انا انا عرفت هى هاتعمل ايه قولتلها لا انتى الاول يا موزة راحت جايبة العسل و طلعت معلقة منو و صبتها على زبى طبعا انا زبى و اقف زى سيخ الحديد الصلب عشان عريانين المهم حطط العسل على زبى و سندت ببزازها على رجلى و فضلت تمص فى زبى و انا مستمتع من الى بيحصل و هى شغالة مص فضلت كدة شوية و قامت جابت الشيكولاتة السايلة و حطط على زبى و مصتو برضو و انا مستمتع
فضلت تمص ربع ساعة كل ما تخلاص الى على زبى تحط تانى جت فى الاخر و راحت حاطة الكريمة البيضة و فضلت تمص جت فى الاخر فضلت تعض فى راس زبى و اتعدلت و قالتلى ايه مانفسكش تحلى رديت عليها بسرعة قولتلها طبعا نفسى نيمتها على ظهرها راحت فاتحة رجليها على الاخر و فتحت كسها باديها روحت جايب الكريمة و حطيط فى كسها لحد ما اتملا لقيتها بتقولى كفاية دة انا حاسة انها و صلت لاحشائى قعدت بين رجليها و نزلت مص و لحس فى كسها لحد ما الكريمة خلاصت حطيت العسل و مصيت لحد ما خلاص و هكذا مع الشيكولاتة السايلة لحد ما و صلت للشيكولاته القطع حطيت حتتين فى كسها راحت شفتاهم بكسها و طلعتم تانى خدتهم بسنانى من كسها على بوقى و كلاتهم الميه الى بتنزل من اكساس الحريم عموما بيبقى طعمها حلو لكن دى ميتها طعمها حلو اوى اوى اوى معرفتش افرق بينها و بين العسل هو عسل قلبتها على بطنها و خليتها تفتح طيزها باديها و حطيت كريمة فى فلقة طيزها ايه الطيز دى نضيفة جدا كأنها عمرها ما عملت حمام منها قبل كدة بتهتم بنفسها اول باول المهم لحست الكريمة من على طيزها لحد ما خلاصت حطيت حتة شيكولاتة فى بوقى و قولتلها مش عايزة قالتلى عايزة اوى كنت قاعد على الكنبة و ساند ظهرى لقيتها قامت و قعدت على رجلى زبى تحت كسها و طيزها حضنتها لحد ما بزازها لزقت فى صدرى حسيت حلمتها واقفة على الاخر مدت بوقها و خدت حتة الشيكولاتة و دخلتها فى بوقها روحت مدخل لسانى و عايز اخدها منها و انا امص لسانها مع الشيكولاتة و هى تمص لسانى مع الشيكولاتة فضلنا كدة 5 دقايق الشيكولاتة جت فى بوقى بلعتها قالتلى ايه دة كلتها ماشى قولتلها ماشية فين استنى شوية و ضكت انا ضحكت هى بتريقة و قالتلى دمك تقيل قولتلها اها بجد قالتلى لا و ضحكت قالتلى انا هاقوم و جاية تقوم زبى من كتر صلابته كان متنى تحت كسها اتنطر مرة و احدة لما و قفت روحت شاددها و مقعدها زبى دخل فى كسها صرخت فضلت انا اهز و سطى تحتها و ز بى بيطلع و ينزل فى كسها و هى ساندة باديها على كتفى و انا ماسك بزازها بايدى و شغال نيك و هى تتأوه فضلنا على الوضع دة ساعة الا ربع لقيتها بتقولى ريح انت شوية شالت اديها من على كتفى و مسكت ايدى و حطيتهم على و سطها وسندت على بطنى و بدات تطلع و تنزل تطلع و تنزل فضلت كدة نص ساعة لحد ما قالتلى ايه هاتجيبهم قولتلها لا تعبتى قالتلى لا و فضلنا كدة نص ساعة كمان لحد ما قولتلها انا هاجيبهم قومى قالتلى لو عايز تنزلهم فى كسى مافيش مشكلة انا باخد برشام منع الحمل قولتلها مصلحة يا وزة
و روحت منزل جوه كسها كمية كبيرة جدا لدرجة انها قالتلى اللبن هايطلع من بوقى سيبت زبى جوه كسها 5 دقايق لحد ما أخلاص خالص انا حسيت ان فى حاجة سخنة بتنقط من كسها على زبى و بضانى لحد ما خلاصت
قامت وقفت لقيت اللبن بينزل كتير من كسها منظرها يجنن و يهيج فى نفس الوقت راحت جت على زبى بكسها بسرعة عشان اللبن ينزل على زبى و بتقولى حرام اللبن دة كلو يقع على الارض حرام فضلت على وضعها دة لحد ما اخر نقطة لبن نزلت من كسها نزلت بركبها على الارض و قعدت بين رجلى و مسكت زبى و فضلت تمص و تلحس فيه لحد ما شربت اللبن كلو و قالتلى انا مش هاسيبك بعد كدة و قامت دخلت الحمام تاخد دش و انا فضلت قاعد لحد ما سمعتها بتاندى على .
استنونى الجزء التانى عشان تعرفو ايه الى حصل لما نادت على و ايه الى حصل فى الايام الى بعدها حاجات كتير جدا و تشوق اكتر
شاركونى بارأكو و ردودكو عشان اعرف انفع اكتب قصص و لا لا 🙂
و ياريت التقيمات و الى عندو تعليق او فى حاجة مش عجباه يقولها و اهو نستفيد من خبراتنا

خنت زوجي مع ابن خالتي

خنت زوجي مع ابن خالتي

قصة خيانه زوجيه مع ابن الخاله, خانت زوجها مع ابن خالتها, قصة متزوجة تنتاك من ابن خالتها

لم اكن اتوقع ان انتاك من غير زوجي ولم اكن اتوقع ان اخون زوجي مع ابن خالتي

تبدأ حكايتي عندما مرضت خالتي وذهبت لكي امرضها اثناء فترة تعبها حيث لها ولد وبنت بنت خالتي متزوجه وتسكن في مدينه اخرى وابنها طالب بكلية الطب انا اسكن بالقرب من خالتي ولى ولد واحد وزوجي يسافر طوال العام للخليج للعمل ولا يعود الا كل سنه لمدة شهر ويعاود السفر كانت خالتي قد تعبت تعبا شديدا واحتاجت من يرعاها في تلك الفتره فتركت ابني عند امي وذهبت لخالتي ومعي بعض الملابس القليله اللتي تلزمني فترة اسبوع على اقصى تقدير كان ابنها شابا وسيما جدا وكنت احبه من قرارة نفسي ولاكني اكبر منه سنا فانا في 33 من عمري وهو لا يزال في 23من عمره
وصلت لبيت خالتي مساءا وبعدما حضرت لها العشاء وتاكد انها قد نامت ذهبت لغرفة بنت خالتي اللتي إعتدت ان ازورها بها وقد حولوها لغرفة جلوس صغيره يجلس بها ابن خالتي عندما يحضر اصدقائه معه لكي لا يزعجو كل من بالبيت ولم يكن ابن خالتي قد عاد من الخارج فهو عادتا يتاخر ليلا ولم يكن يعلم بمجيئي ودخلت الحمام وإستحميت وخرجت وانا ارتدي الفوطه فلم اتوقع مجيئه بهذا الوقت وعندما وصلت الغرفه تفاجأت بشخص يقف بالغرفه فاتحا شنطتي ويخرج منها الملابس وقد وقف يمسك بقطعة من ملابسي الداخليه ويستعجب عندها ارتبكت فنظر لي ولم نتمالك نفسنا من الضحك فقال لي انا اسف معرفش انك هنا قلتله مش تقول احم ولا دستور وهزرنا بالكلام وقلتله ازيك قالي انتي وحشانا يعني كان لازم ماما تمرض عشان نشوفك قلتله انا موجوده اهو المهم انها تبقى بخير قالي ان شاء الله قلتله طب بعد اذنك انت هتفضل ماسك الاندر بتاعي ده كتير وانا جايه نحيته عشان اخده من ايده قلي انا اسف وهوا بيدهوني وقع من ايده على الارض رحت موطيه اجيبه وبعد ما مسكته من على الارض وجيت اقوم الفوطه وقعت
لم اتمالك نفسي من الحرج ووقفت مكاني لا اتحرك ولما وطيت اجيب الفوطه بسرعه كانت بزازي متدليه امامه وانا احوال التقاط الفوطه لالفها حول جسمي وما ان وقفت وبدات الفها حتى اتفكت ووقعت الفوطه من جديد لم اتمالك نفسي من الضحك وهو ايضا ضحك على الموقف انا كنت في هذه الاثناء انظر الى عينه التي لم تبتعد ولم تتوقف عن النظر لبزازي وكسي الذي كان مشعرا كثيفا فانا لا اهتم بذلك تلك الفتره من السنه حيث ان زوجي ليس بموجود ورغم ضحكنا كنت اشعر بالحرج لما حدث واذا به يقترب نحوي وانا اكاد ارتجف وقال لي انتي جميله اوي وخرج من الغرفه وتركني وفي تلك الليله ارتديت بيبي دول قصير كنت قد احضرته معي ولم اهتم لالبس اي شيء تحته فانا معتاده على عدم ارتداء اي ملابس داخليه وانا بالبيت ونمت
واثناء الليل وانا نائمه ايقظني صوت باب الغرفه وهو يفتح واصطنعت النوم لاعرف مين اللي داخل عليا وتفاجئت عندما علمت انه ابن خالتي وانا لا اتحرك كاني نائمه وما هيا الا لحظات ووجدته يقترب مني على السرير وينظر الى كسي بكل شهوه تحت ذلك الضوء السهاري الخافت ورايته وانا ما زلت اصطنع النوم يخلع كل ملابسه وتفاجئت مما رايت حيث اني لم اري شئ كهذا من قبل فزب زوجي ليس بالكبر اللذي اراه في الافلام ولكنه ليس بالصغير انه معقول جدا انما ما رايته من ابن خالتي كان متدليا بين فخذيه يكاد يصل الى منتصف فخذه واكاد ارى خصيته منتفختين جدا تحته وبدا ماء كسي يسل مما اراه امامي وقررت الإستسلام لذلك الشئ الذي تمنيت ان اجربه وإقترب مني وانا اراه يشم كسي ويحاول وضع لسانه على شعر كسي ليفتح طريقا للسانه لوضع لعابه على بظري الذي كان مختفيا بين شفتي كسي ولسانه يحاول الوصول اليه واذا به يرفع ركبتي ويباعد بين فخذاي لينفتح كسي امامه وتتباعد شفتيه وهو يلحس بظري بشهوة ليس لها مثيل وانا مشتهية جدا وبداء ماء كسي يسيل حتى انه لاحظ ذلك وبدا يرشفه بشفتيه ولسانهوما هيا الا لحظات وجاءت شهوتي وهو يلحسني ووجدته يقرب زبه مني بعد ذلك فإشتهيت احساس زبه بداخلي من جديد وانا كسي وفتحة طيزي مبلولتين تماما من ماء شهوتي اللذي افرغته من شهوتي بالمره الاولى ولكنه بداء في حك زبه الكبير بشفتاي كسي وعلى فتحة طيزي وعلى بظري ويحك بطن زبه بكسي وهو يتحرك على بظري الى الاعلى والاسفل حتى اني من شهوتي انهيت شهوتي للمره الثانيه وهو يحكه بكسي فوجدته ياخذ من ماء كسي وهو يسيل خارجا مني ويبلل به زبه حتى بلله كاملا وبداء يضغط براس زبه على بظري وعلى فتحة كسي ويقوم بحكه بشكل مستدير ثم يرفعه لبظري ثم لفتحة طيزي واذا به يمسك بزبه ويضع ظهر كفه على كسي وهو يدلك زبه ويحك بظهر كفه بظري وكسي وكل شويه ينزله لفتحة طيزي ثم يرفعه لفتحة كسي ثم يدلك زبه بمائي ويحك بظري بظهر كفه وهو يدلك زبه حتى تفاجئت بما حصل حيث بداء يقذف منيه على شعر كسي وكان غزيرا جدا حيث انه في اول قذفه كاد منيه ان يصل لصدري ثم اخذ منيه يقذف ويقذف حتى ابتل شعر كسي تماما من منيه واصبحت شفتاي كسي مغطاه بالمني وهو ما زال يقذف حتى اني شعرت بمنيه يسيل من بين فخذاي وشعرت به يسيل على فتحة كسي وطيزي وبلل سريري وتفاجءت بما حصل لاني اول مره في حياتي اشاهد هذا الكم من المني وهو يخرج دفعة واحده من زب امامي وعلى كسي بهذه الطريقه
وقام من على السرير واخذ ملابسه وخرج من الغرفه وتركني انا وهذا الكم من المني لوحدنا فبدات امد يدي على هذا المني الدافيئ اللزج واصبحت ادلك به كسي وادخل اصبعي بكسي دافعة اقبر قدر ممكن من هذا المني بداخل كسي واصبعي يدخل ويخرج ليحمل المزيد من المني الى داخل كسي كاني كنت عطشانه لهذا المني واصبحت افرك كسي وطيزي بهذا المني واذكر اني في تلك الليله انهيت شهوتي بالمني اربع مرات كلما انهيت شهوه اغراني احساس المني من جديد فانهي شهوتي مرة اخرى حتى تعبت ونمت

وفي اليوم التالي انهيت كل ما ورائي بالمنزل واستحميت وانتظرت بغرفتي ليلا منتظره لكي يأتي ابن خالتي لي في هذه الليله ايضا ليفعل بي ما فعله في الليله السابقه وسمعته عندما حضر للمنزل وقمت من فراشي وقلعت كل ملابسي وإستلقيت على السرير عارية تماما وباعدت بين فخذاي واظهرت شفتي كسي مفتوحتين لكي يدخل من الباب ويراني وانا عاريه وينكني اليوم ولاكني انتظرت طويلا ولم ياتي وكنت كلما تخيلت انه سيأتي كان ماء كسي يسيل مني من كثر شهوتي ولكنه لم ياتي فقررت ان اذهب وارى ماذا يفعل في غرفته ارتديت اقصر بيبي دول املكه وذهبت الى غرفته ودخلت الغرفه واغلقت الباب خلفي ووجدته يستلقي على ظهره عاريا وزبه يكاد يصل لصرته وهو مستلقي على ظهره ووقفت اتامل زبه فانا لم اراه في الليله السابقه واقتربت منه لاراه بوضوح في ذلك الضوء السهاري وكان ماء كسي ينقط بين فخذاي وكانه يسيل لعابه ويرد ان يلتهم زبه الكبير فزبه يكاد يصل الى صرته وخصيتيه كبيرتين فالواحده تكاد تكون في حجم بيضة الدجاجه ولم استطيع التوقف فددت يدي لامسك بزبه الكبير وبدات اقبله واقبل كل جزء فيه واقبل خصيتيه وقلعت البيبي دول الذي كنت ارتديه واصبحت عارية تماما مثله بالضبط ووضعت زبه بين بزازي وضممته لصدري كاني احتضنه بشده وكاني اقول له اني كنت مشتاقه من زمان وانا احضنه بصدري كنت اقبل راسه التي كانت بارزة من بين بزازي واضع عليها لساني وكنت اشعر بماء كسي يسيل بين فخذاي من شوقي اليه فقمت ووقفت وجعلت وسطه بين قدماي وبات انزل عليه وانا امسك بزبه الذي بدا يلامس شفات كسي وانا افركه ببظري وفتحة كسي وافتح براس زبه شفات كسي حتى نزل ماء كسي على زبه واصبح مبلولا تماما وضعت راس زبه باول فتحة كسي وبات انزل عليه ببطء وزبه يرتفع بداخل كسي كلما نزلت عليه حتى التصقت خصيتيه بفتحة طيزي وكنت اضمهما لطيزي كلما نزلت على زبه للنهايه بي طيازي وانا جالسة على زبه انهيت شهوتي ثلاث مرات وزبه يملا كسي وهو مستقر بداخلي وبعدما انزلت ماء شهوتي في المره الثالثه احسست بانفاسه تتسارع وشعرت انه قارب على انزال شوته وكنت مشتاقة لمنيه كثيرا اللذي كان يبلل كسي ليلة الامس واصبحت اجلس عليه وخصيتيه متلاصقتين بفتحة طيزي واهتز لامام والخلف دون ان اخرجه مني وهو يحاول الاسترخاء اكثر لكي لا ينزل منيه وانا اتسارع حتى انه بدا يحاول انزالي من على زبه ولكني رفضت وهو يحاول دفعي لكي اترك زبه من داخل كسي وانا اضع ثقلي كله لينغمس زبه لاخر اعماق كسي وانا مشتاقة لمنيه وما هيا الا لحظات وشعرت بذلك الوابل من المني يتدفق داخل كسي وانا ممحونة منه واريد المزيد وما كان بالامس ينزل على كسي اصبح اليوم ينزل داخل كسي وانا متلهفة للممزيد حتى ان كسي امتلاء بالمني واصبح يتقطر المني وانا احاول احكام غلق كسي حتى لا ينزل المني مني وممدت يدي واغلقت شفات كسي وانا اسحب زبه من كس حتى خرج زبه من كسي واغلقت شفات كسي بيدي لكي لا ينسكب المني مني وقمت من عليه ووجدت بعض قطرات المني ما تزال على زبه فامسكته بيدي الثانيه ولحستهم من عليه ووجدته يقول لي انتي مجنونه فتبسمت واخذت ملابسي وخرجت لغرفتي وانا ما ازال احتفظ بالمني داخل كسي ووضعت وسادة بمنتصف السرير واستلقيت بوسطي عليها ورفعت فخذاي ليصبح كسي مرتفعا وفتحت كسي والمني بداخلي احاول ان العب بيه وهو بداخل فهذه اول مره يكون بداخلي هذا الكم من المني واصبحت ادخل اصبعي في كسي وطيزي وافتح طيزي ليتسرب المني من كسي الى طيزي وفي تلك الليله انهيت شهوتي اربع مرات اخرى بمنيه اللذي كان بكسي الى ان تعبت ونمت

والى اليوم احب ان انتاك من ابن خالتي الذي ينيكني نياكه جميله

ممحونه تخون زوجها لطول غيابه

ممحونه تخون زوجها لطول غيابه

قصة زوجة خانت زوجها الغائب, ممحونه تخون زوجها لانه يغيب دائماً, زوجه تخون زوجها بسبب السفر

قصتي تبدأ بسفر زوجي المتكرر الى شرق
اسيا مع اصدقائه
في يوم من الايام قعدت العصر مشتاقه
للنيك بس لا يوجد زوج في البيت
قعدت اداعب صدري واشاهد التلفزيون ابحث
بين القنوات شي يطفىء لهيب
شهوتي لم اجد قررت الخروج ولبست لبس
اغراء
قميص فضفاض بدون ستيان وبنطلون برمودا
لاصق با الجسم الى حد
اظهار عورتي بشكل ملفت , وقمت ادور في
السياره في شوارع الكويت
الى ان بدأ اثنين من الشباب بملاحقتي
لديهم سياره مرسيدس حديثه
وجمالهم مش بطال حلوين توقفت لهم ونزل
احدهم يحكي معي
ثم اعطاني رقم هاتفه كنت اتمنى ان يقول
لي تعالي معنا ولكن!!
ما احب الاتصالات الهاتفيه اريد شيء
بسرعه ولمره واحده فقط لاطفىء
لهيب كسي المشتعل , قررت انزل احد
الاسواق ورايت تجمع كبير
لان فيه مهرجان وبدأت اتنقل ناحية
الرجال الى ان شاهدت شاب يلصق بي
وكان هناك زحمه والكل يشاهد المذيعه
التلفزيونيه تقدم المهرجان
وبدأ الشاب يلتصق اكثر حتى احسست بعيره
المنتفخ وبدأت الرغبه
تشتعل لدي وبدأ يحرك جسمه يمينا وشمالا
ليثيرني اكثر وانا منتظره
منه المبادره ولكن بعد قليل توقف للاسف
وهرب بعيدا خائف مني
بحثت عن غيره لم اجد فخرجت من المجمع
وانطلقت بسيارتي وقررت ان اتصل
في الشابين واتصلت وكلمني كلام حلو
اثارني اكثر الى ان سمعت صديقه يقول
ادعوها لتزورنا في الشقه فرحت وقلت هذا
المطلوب ولكنه لم يفعل
فقلت له ماذا قال صاحبك سكت برهه ثم قال
اخاف تزعلين قلت لا ما ازعل
قال تعالي عندنا في الشقه احنا لوحدنا
فرحت وقلت له عطني العنوان
ودخلت عليهم واذا با الشقه رائعه وجلست
في الصاله ودخل صاحبه ليستحم
ويتركنا مع بعض ولم يحرك ساكنا وانا
متلهفه للنيك انتظر منه كلمه بس
ولكنه يتصنع الادب ثم اقترب مني ليرني
صورا له فلمست يده ولمس يدي
واقتربنا من بعض بهدوء ثم نظر الي ومد
راسه ليقبلني فزادني هيجانا
فقبلته بلهفة المشتاقه المحرومه وبدأت
انزع ملابسه وهو متعجب الى ان مسكت
عيره المنصب وبدأت امصه بشغف فقال لي
تعالي الى غرفة النوم فهدئت
قليلا ونزعت ملابسي ونمت على الفراش
وبدأ يلحس كسي الحار ليطفىء ناره بلعابه
البارد
وبدأت الشهوه تعود اكبر مما كانت فأخذت
عيره وادخلته في كسي
وهو يتحرك بقوه الى ان نزل المني على
بطني ثم اخذ المنشفه وخرج للحمام
وتركني عاريه امسح منيه بمحارم ورقيه
فجلست برهه واذا بصديقه يدخل علي عاري
الجسد فنظرت الى عيره وكان كبيرا
جدا فزادني شوقا له واقبل بحذر وقال اذا
كنت راضيه واذا رافضه راح اخرج
فتبسمت له فعرف انني راضيه وبدأ ينيكني
بقوه وعيره الكبير متصلب اكبر
من عير صديقه وزوجي وكان قوي البنيه فكان
يحملني ويقلبني حيث شاء
وينيكني بكل الاوضاع وطبعا انا مفتوحه
من الخلف لان زوجي دائما ينيكني من الخلف
فأخذ الدهن ودهن فتحتي الشرجيه وبدأ
يدخل عيره المتصلب بهدوء ولما
راني متجاوبه معه زاد في النيك حتى نزل
شهوته على طيزي وبدأ يعض ظهري
وانا اطالبه بان يتوقف لكي لا يظهر اثر
على ظهري
وبعد ان تناولنا العشاء قالوا لي سوف
ننيكك مع بعض فرحت لاني اول مره
اجرب ان ينيكاني اثنين مع بعض وبدأ
يتناوبان علي واحد من الامام والاخر من
الخلف
احلى نيكه في حياتي كنت احلم بها وصارت
حقيقه وتمنيت ان يكونوا اربعه
وليس اثنان حتى خرج علينا الصباح
استحميت وقبلتهم وخرجت وقالا لي يريدون
موعد اخر
قلت خلوها للظروف وما زلت احتفظ برقم
الهاتف مع شوقي لتكرار التجربه

وانا انتظر ان لا استطيع ان اطفأ شهوة كسي لاتصل به مرة ثانيه

خانت زوجها مع مدلك المساج واعترفت لزوجها بالخيانه

خانت زوجها مع مدلك المساج واعترفت لزوجها بالخيانه

قصة سكس خيانة زوجية مع مدلك المساج
هذه القصة حقيقية وانا لا اعرف كيف قررت ان اتعامل مع الموضوع بانها غلطه وان اتغاضى عن ما حدث وان اكمل حياتي الطبيعية مع زوجتي

كتبنا هذه القصة انا وزوجتي بعد ان اتفقنا ان نستمر معا في علاقتنا الزوجية وكأن شي لم يحصل.
انا اسمي حازم عمري 32 سنة وزوجتي اسمها نادية 25 سنة من بلد عربي ,,,اعمل في مجال المصرفية والبنوك واتقاضة مرتب شهري ممتاز ….زوجتي ربت منزل وتعشق المطبخ كتيرا ,,بدائت قصتنا بعد زواجنا بعام ونصف العام حيت عقدنا العزم لرحلة سياحية لمصر نعيد بها حيويتنا وشهر عسل اخر وفعلا توجهنا الي المطار واقلعت بنا الطائرة لتهبط في ارض النيل , استأجرنا شقة ممتازة وفي مكان راقي وبعد ان ارتحنا قليلا من عنا السفر قررنا النزول في اول تجوال لنا في القاهرة.
زوجتي نادية من الزوجات المهتمات بجمال ونظافة كل شي محيط بها من جسدها حتي منزلها…هي بقدر كافي من الجمال , لديها عينان كبيرتان وعسلية ووجه ممتلئ مدور وشفتين متوسطة والشفاء السفلة بها بروز بسيط ما يزيد وجهها جمالا, لونها خمري بتحديد بلون المغنية المشهورة روبي, طويلة 1.68 والوزن نحيف نسبيا 60 كيلو, مؤخرتها دات بروز برغم توسط حجمها وحجم اردافها ولاكن بروزها واضح للعيان, وصدرها صغير الحجم مقاس 36 وهذا ما تراه نادية دائما نقص في جمالها وحاولت اكتر من مرة تكبيره بالاعشاب والمراهم التجميلية ولاكن دون جدوة مما بات همها الشاغل وهو تكبير حجم صدرها مقاسين علي الاقل, برغم من اني اعشق الصدر الصغير خاصة عندما تكون حلماته وردية مثل بزاز نادية ولاكن نادية ترا بأني اجاملها في هذا الموضوع وبأني اتصنع دلك وبأني اعشق الصدر الكبير …طبعا اعتقادها هذا جاء من حبي في ان اضع زبي بين بزازها وطبعا البزاز الصغيرة لاتتمكن من ان تضم الزب وتغطيه بين فلقتيها ودلك ما تعتقدها نادية نقصا في جمالها الانوثوي.
نزلنا الي الشارع وكانت نادية تلبس ملابس عادية وبدون اغراء لانها محجبة , وفجاء جاء احد الصبيان واعطانا قصيمة دعائية لاحد مراكز التجميل المختصة بكل ما يخص جمال المراة , التقطت نادية هذه الورقة وبدأت المغامرة.
بعد ان قرأت نادية القسيمة الدعائية لفت انتباهها بأن المركز يقوم بعمليات تكبير لصدر بطريقة الصينية , وما هي الطريقة الصينية ؟ هدا لم يذكر في الدعاية, جن جنون نادية خاصة بعد ان قرأت بأن في حال عدم نجاح الطريقة المركز يعيد لكي كل ما دفعته وهدا ما اتبت لنادية نجاح هدا المركز وبأن حلمها اصبح قاب قوسين او ادنا,,,طلبت مني ان نذهب لهذا المركز فورا ولاكن رفضت وقلت لها نحن هنا لسياحة وليس للعلاج وتانيا انا احب مقاس صدرك الحالي ولا اريده اكبر ,,استمرت نادية في الالحاح ولاكن دون اكترات مني,,,اكملنا فسحتنا في شوارع القاهرة وزرنا الجيزة وبعد الغداء اكملنا يومنا السياحي في رحلة جميلة علي مركب في النيل, وعدنا الي الشقة منهكين, وفي اليل عادت نادية وهي ترتدي فستانها الوردي المطرز بدوائر شفافة بنفسجية تبين ملامح جسمها الرائع وارتمت برأسها علي صدري وبدأت تلهو بشعر صدري وتبادلني الحديت في دلع وهمس,, وحينها عرضت علي موضوع مركز التجميل من جديد قائلة بأنها تحلم بأن يصبح مقاس صدرها 40 وانه المقاس الطبيعي وبانها ستكون اكثر اثارة بهدا المقاس معي في السرير وغيره من الاقناعات التي تفننت في القائها…وبعد الحاح شديد وافقتها وقلت حاضر سنذهب غدا,,,فرحت كتيرا ومنحتني اجمل متعة جنسية لما نعرفها منذ شهور.
في الصباح افاقت نادية قبلي بساعة واخدت دوش سريع وخرجت توقضني ..هيا حبيبي الوقت متأخر يلا,,وسارعت في ارتداء ملابسها وانا انظر مستغربا لماذا توقضني في هذا الوقت المبكر ولماذا هذا الاستعجال والي اين سنذهب ؟ ولاكنها قطعت علي استفهاماتي قائلة ..احنا ما بنعرف المركز فين بزبط ولذلك لازم نصحة قبل الوقت , وفي الاعلان دوام المركز من 11 صباحا حتي 2 ضهرا…حينها ادركت بأن نادية وضعتني في الامر الواقع…
المهم ارتدينا ملابسنا وذهبنا نبحت في ازقة القاهرة علي هذا المركز وفعلا لم يكن بعيد كتيرا عن مكان اقامتنا وانه عبارة عن شقة في الدور الارضي لعمارة كبيرة تتوسط الميدان, دخلنا فوجدنا شخص في الرسبشن قال اهلا وسهلا تفضلو..قالت نادية, احنا شفنا الاعلان وجينا بعد ما عرفنا انكم بتسوا تكبير وشد لصدر قال العامل نعم …قالت نادية , هي طريقة صينية؟ قال العامل , نعم قلت له كم تستغرق هذه الطريقة وانا في خاطري يقول شهور لكي اتخلص من هذا الموضوع الدي سيعيق سياحتنا…ولاكن للاسف اجاب العامل بأنه مجرد اسبوع فرحت نادية وقالت ممتاز اصلا احنا حنبقا شهر في مصر يعني اخلص قبل ان اسافر…المهم اتضح بأن عامل الرسبشن هو من سيعقد معنا العقد وهو الذي سيشرح لنا طريقة التجميل وهو كل شي في الادارة,, المهم قال بأن خبراء التجميل لديهم خبرا في هذا المجال وبأنهم تلقو دورات تدريبية في هدا المجال في بيكين في الصين وانه طريقة فعالة وفي حين عدم نجاحها, المركز سيعيد ما دفعناه زغيرها من التشجيعات التجارية.
اتفقنا وبدأنا في تعبأت نمادج اعطاها الينا وقبل ان نمضي علي هذه النمادج استقطعنا قائلا ,,,لاكن عندي جاجة وحده لازم تعرفوها قبل ما تمضو, قلت له,وما هي قال,,,خبراء التجميل اللي موجودين عندنا دلوقتي كلهم رجالة..
هذا الشي انخس قلبي وقلت وليه مش ستات,,,قال الستات في دورة حاليا ومش حيجو الا بعد شهرين والمركز جديد وده اول دفعة ستات, ,قلت له اوكي نجي بعد شهرين,,وكنت ساقف فأذا بنادية تمسكني من يدي وتقول ,,استنا شوي بس نتفاهم ,,قلت انت مش سامعة بيقولك رجاله ,,قالت نادية وفي همس خشيتا ان يسمعنا الموظف اسمع ارجوك وحياتي عندك لا تضيع مني الفرصة ده ارجوك رجاله رجاله هم حياكلوني كلها سعات ولفترة اسبوع بس,,وبدأت تترجاني وتستعطفني ..عندها وافقت بصعوبة وقلت اوكي ولاكن ادا ما نجح هدا الموضوع ساشتكي عليكم في سفارتي بهذا العقد المبرم بيننا…, لوقاحت وبرود هذا الموظف قال ,,, ولا يهمك يا بيه.
بدا العامل او الموظف بملئ البيانات سائلا نادية كم عمرها ووزنها ومقاس صدرها الحالي زقال ما المقاس الدي تطمحين اليه قالت نادية وبكل اهتمام وشوق ,,40 .
قال الموظف من غدا سيبدا الكورس الساعة 11 صباحا والانتهاء الساعة 2 ظهرا وسكون المشرف علي الكورس الخبير التجميلي سمير.
خرجنا في صمت وانا افكر كيف ستكشف زوجتي نهديها لرجل غريب وكيف سيلمس هذا الرجل صدرها ويلعب بهم بحجة المساج كان امر رهيب علي وصعب جدا وفي نفس الوقت كانت نادية تسير بجانبي بصمت وهي تختلس النضر ألي مرة مرة وكأنها تخشا ان اغير موافقتي رفضا قاطعا. ولاكن لم اتجراء ان احرمها من حلمها كما قالت.
في صباح اليوم التالي وهو اول ايام كورس التجميل افقنا العاشرة ودخلت نادية للحمام ترتب نفسها ولبست ملابس داخلية جديدة وسنتيان احمر فاقع ووضعت مكياج وكانت في منتهي الجمال, تناولنا الافطار واتجهنا الي المركز استقبلنا الموظف نفسه وطلب منا ان نجلس وننتظر قدوم الفتاة التي ستأخد نادية الي حجرة المساج عندها قلت ,,,ألم تقل بأن العاملين رجاله فقط ,, قال نعم ولاكن هذه فتاة لأعداد الزبائن فقط…. عندها كسر في داخلي اخر امل كان يمكن ان يطفئ براكين غيرتي,,,عندها مسكت نادية يدي وقالت في همس لتطفئ ناري ,,,,حبيبي فاكر لما ألتو ضهري ورفعتني لدكتور وكنت معايا وكشف عليا يعني مش اول مرة اتعري قدام راجل غيرك ….قلت اوكي انا كويس ,,وفي نفس الوقت قلت في نفسي ولاكن هذه المرة ستكونين لوحدك وصدرك عاري ورجل يعصر نهداك بيداه, جائت فتاة وعرفت بنفسها قالت انا جيهان بتشرف بخدمتك ,,,ووقفت نادية ووقفت وكأني اودعها لتدخل غرفة نوم شخص غريب,,,قال ليا الموظف يمكن لك ان تنتظر في القهوة المقابلة والقهوة علي حساب المركز,,,قلت له يارت لاني فعلا راسي بيوجعني ومحتاج قهوة.
تحكي نادية*….اخدتني جيهان الي غرفة بها كرسي مستلقي بزاوية 120 طلبت مني ان اخلع ملابسي من فوق فقط وقالت لي الافضل ان تخلعي حتي الحجاب لان الجهاز الذي سيوضع علي صدري ساعة بكاملها شديد الحرارة وبأني سأختنق بالحجاب, وافقت وبدأت في خلع ملابسي…..عندها رائت جيهان بزازي وابتسمت وقالت ,,عندك حق تكبريهم لانهم صغار بجد…زادت هذه الكلمات من شوقي ولهفتي لأري بزازي بحجم اكبر خاصة بأن هذه الشهادة من فتاة مثلي وليست من رجل وبان هذه الفتاة تعمل في مركز تجميل ولها درايا بمقاييس الجمال..طلبت مني جيهان الجلوس علي الكرسي فستلقيت وكأني استعد لتحقيق حلم طالما حلمت به, ركبت لي جيهان جهاز كان لونه ازرق وكان بشكل حمالات الصدر السنتيان ولاكنه صلب وموصل بجهاز اخر شرحت لي جيهان بأن هذا الجهاز سيقوم بمص الصدر وابرازه وتجميع الدم فيه وبأنه سيؤلم بشكل بسيط ولكني لم أكثرت المهم عندي النجاح….استمر الجهاز في شفط صدري لساعة كاملة وكل دقيقة اشعر بأنها يزداد ضغطا وبأن بزازي ستنفجر,,,وفي اخر ربع ساعة قالت جيهان ,,,خلاص ما بقاش كثير استحملي,,, وفعلا مضت الربع ساعة وانا انتظر الخطوة التالية قالت جيهان بعد ان فكت الجهاز من علي صدري ,,,دلوقتي ححط علي صدرك كمادات سخنة لمدة ساعة تانية …وفعلا احضرت كمادات عبارة عن اكياس مائية ساخنة وبدأت في وضعها علي بزازي,,,في هذه اللحضة فرحت لاني سأطمئن حازم زوجي بأن لا وجود لرجال كما قال الموظف وبأن هذا الموظف لا يعلم شي عن برنامج المركز ….انقضت الساعة التانية ولم يتبقا سوء ساعة اخري عندها جائت جيهان وازالت الكمادات وقالت لي الان سندهب الي حجرة المساج , عندها ادركت بأن الموظف كان علي علم كاف بكل شي,,,ولاكن لم يقلقني هذا ابدا واتجهت مع جيهان وانا ارتدي روب حمام ابيض الي الغرفة المجاورة ,,امرتني جيهان بأن اخلع هذا الروب واستلقي علي بطني وانتظر خبير المساج سمير وطلبت مني عدم النهوض من وضعيتي هذه حتي حضور المدلك سمير حتي يزداد ضغط الدم في بزازي,, خرجت جيهان بعد ما قالت ,,,كده انا خلصت معاكي,,,شكرتها وانتظرت قدوم المدلك الخبير.
بعد ربع ساعة فتح الباب وادا بشاب في الثلاتينات من عمره طويل القامة ممتلئ البنية بشكل رياضي يرتدي جينز ازرق وبلوف ابيض حليق الوجه ناعم الشعر ودو ابتسامة جدابة قال,,,,مساء الخير انا سمير خبير تدليك بشهادة من المركز الصيني لتجميل في الصين, دلوقتي انتي اخدتي كمدات بعد ما الدم انضغط في صدرك بشكل كبير ودلوقتي دوري هو توزيع الدم في الصدر بطريقة متكاملة وعلمية عشان نكبر الصدر بالمقاس اللي احنا عيزينه,,… كنت استمع لكلماته وكأنه محاضر في جامعة وانا في ارتباك كيف ساستدير واريه بزازي كان الخجل يقتلني ولاكن عندما امرني بأن انام علي ضهري سارعت في تلبيت اوامره ونمت علي ضهري ولاكن بعينان مغلقتين خاصة بأني لم اكن يوما مع شخص غريب لوحدنا وبدون حجاب وهأنا اليوم بدون حجاب وبنهدين عاريين وفي غرفة بابها مغلق,,
قال سمير ,,,ها نبدا مستعدا ,,,,اجبت ودون كلام مكتفيا بهز راسي معبرا بنعم وعيناي لتزال مغلقتان قبل ان يضع سمير يديه علي بزازي المتحمرتان بفعل الجهاز قال,,,انا مابفضلش القلوفز يعني القفازات الطبية عشان اتحسس عروق الصدر وسريان الدم افضل منغيرهم,,اجبته بهدوا وبصوت منخفض ,,,اوكي…. وبدات اول اصابعه بلمس بزازي وعندها ارتعشت وشعرت بقشعريرة لم اشعر به من قبل….واستمر سمير في التحريك بخفا ونعومة علي بزازي وانا في صمت وعينان مغلقتين …لم استطع ان افتح عيناي من الخجل ولكني شعرت براحة وبأن الالم الدي كان قبل نصف ساعة قد بداء يزول وبعد مرور نصف ساعة من التدليك والعصر والشد لحلمات بزازي قررت ان افتح عيناي وفعلا فتحت عيناي بتحفظ شديد وكان الضوء اشد من تحفظي وخجلي وعندها رايت اصابع سمير ويداه الكبيرة الملتسعة بأشعة الشمس كيف تجول وتصول فوق صدري المتورم والدي بدا لونه احمر وحلماته واقفتان بلونهم الوردي ….شعرت بأنفاسه علي بزازي وهو يحرك ويعتصرهم بصمت…..امعنت النضر اليه كان وسيما ورجلا بما تعنيه الكلمة بدات اشتهي لمساته وحركاته علي بزازي وحلماتي عندها قال ,,,,خلاص كده اليوم بكرة نفس البرنامج .
وقفت من علي السرير وانا في استغراب من ما يحدث وكأنني في حلم كان شي اقوي من خيالي ولاكنه ممتع لدرجة رهيبة سارعت في ارتداء ملابس واتجهت الي الباب عندها قال لي سمير ,,, حولي تنامي كويس تصبحي علي خير,,,,خرجت وكان زوجي حازم في انتظاري وسألني ,,,خلاص ,,,قلت خلاص,,,وعدنا الي الشقة .
اتنا اليل حاولت ان اطمأن حازم بأن الرجل لما يكون معي سوي دقائق فقط والساعتين ونصف الاولي كلها مع جيهان احسست ان حازم ارتاح نفسيا او بشكل ما بعد سماع هذا الكلام …وقال لي هل كان مؤلم ؟ وبدأنا نتيادل الحديث ولاول مرة مع بعض عن هذا الكورس التجميلي وكان حازم لاول مرة متجاوب مع حديثي عن هذا الموضوع ,,,عندها ادركت بأن كلامي فعلا قد طمأنة قليلا.
في اليوم التالي وهو اليوم التاني خضعت لنفس البرنامج سعتان مع جيهان ووبعد الساعتين دهبت الي حجرة المساج واستلقيت علي ضهري وانا انتظر قدوم سمير فارس بزازي الجديد ولاكنه هده المرة تأخر كتيرا ولم يتبقي سوء 10 دقائق علي نهاية الدوام خفت كتيرا واحسست بخيبة الامل لاني فعلا كم اتمني ان يأتي ليلعب مع بزازي وحلماتي الهائجة,,,ولاكن فاجئني عندما طرق الباب ودخل وقال,,انا اسف جدا المواصلات حكاية عندنا, بس حنلحق ناخد كم تدليكة عشان نمشي الدم في العروق…..عندها وبدون ان يطلب مني استدرت ووضعت يداي جانبا لافسح ليداه المجال والساحة ليداعب بيداه الممتعة بزازي واه اه عندما وضع يداه اصبحت اعرف هذد الاصابع ولمساتها السحرية اصبحت ادمن حركاته علي بزازي العطشة لمثل هده الايادي الخبيرة,,,استمر لدقائق قليلة وقال,,خلاص اليوم بكرة نكمل واسف جد علي التاخير النهرده……لم يكن الوقت كافيا لاشباع رغبتي ولاكني لم ايأس لان المتبقي خمسة ايام وهذا وقت كافا لاشباعها.
اليوم الثالث كالعادة انتطر قدوم سمير ولاكن اليوم جاء مبكرا ولدينا من الوقت ساعة كاملة للعب والمتعة, استدرت كالعادة ولاكن سمير هذه المرة بغير المعتاد طلب مني الجلوس , جلست واحضر لي كيس يبدو انه من احد المحلات التجارية واخرج منها حمالات نهدين سوداء سنتيان وقال لي ,,,جربي ده….اخدته وبدأت البسه وانا في استغراب وعندها طلبت منه ان يساعدني علي ربطه من الخلف وفعلا جاء وشد السنتيان وربطه من الخلف لاكنه كان ضيق جدا كنت اعتقد بأن هذا الضيق نتيجة عدم ارتدائي لسنتيان من ثلاث ايام لان المركز طلب مني ذلك ولاكن سمير سألني عندها,,,مرتاحة فيه ,,,اجبته,,لا ضيق جدا وحسا ان صدري حينفجر ,,,قال هذا مقاس 38 يعني انتي دلوقتي بين 38 وال 40 …فرحت جدا وقلت له,,,انا فعلا حاسة بتغير واضح في الحجم….عندها طلب مني سمير خلع السنتيان والنوم علي ضهري لبدا المساج…خلعته بسرعة ونمت….بدا سمير في حركاته وانا في قمة شهوتي اناظر عيناه وهي تتنقل من زوايا صدري وتلاحظ كل شبر في صدري …بدا يضغط علي بزازي بيديه وياخدهم في حركة سريعة بين قبضات يديه وكأنه يلتقط تفاحتين من شجرة متدنيا اليه , كانت قبضته قوية وفي نفس الوقت ناعمة احسست بنشوة جنسية لاتوصف لدرجة اني ولاول مرة افرز من كسي سوائل وبدون ان احرك وايحرك احد بضرات كسي احسست ان ماء كسي بدا يسيل علي فخداي, عندها بدأت اهاتي تخرج ولاول مرة امام سمير كنت احاول ان احبس اهاتي وتنهداتي ولاكن دون جدوة عندها احسست بان سمير ايضا انفاسه بدأت في التسارع وعيناه بدأت في الحركة السريعة من بز الي البز الاخر….عندها قررات ان اتماسك نفسي لااعلم لماذا؟ ربما خوفي من المجهول القادم ان استمر هذا الحال ,,,وفعلا تماسكت بشق الانفس وعنده لحسن الحظ انتها الوقت وطرق الباب احدهم ينادي وهو موظف الرسبشن قائلا,,,لو المدام خلصت البيه في انتظارها برا…قال سمير ,,,,كفايا كده وبكرة نكمل.
عدت انا وزوجي والارهاق متجلي علي وجهي وعيناي , اجل كان شي متعب ان تبقي بين الجنس ولا جنس وايضا تلبيت مطالب جسدي نحو سمير وتأنيب الضمير نحو زوجي حازم كان صراع داخلي مرهق فعلا.
في اليوم الرابع ذهبت وانا مصممة بأن الغي واوقف كل انواع الشهوة وان اجعل كل شي يبدو وكأنه علاج بين مريضة وطبيب فقط وعند دخولي غرفة سمير استلقيت علي ضهري وانا عارية النهدين الاتي اصبحت اكثر اثارة بعد ان زاد حجمهم قليلا وانا انضر لسمير الذي لم يقل اي شي سوء الترحيب وكأنه هو ايضا يريد ان يوقف هذا الشي الذي بداء بيننا دون موافقة منا, وعند اقترابه احسست بان جسدي لن يقوي علي التحمل وبأن رغباتي ستنفجر لا محال بدا سمير في وضع يداه علي بزازي المشتهية والمشتاقة لمالك رغباتها ومفجر صمتها الي هيجانا و متعة لا مثيل له…لاكن هده المرة كانت المسات والحركات الدورانية علي بزازي اكتر جراة واكتر شهوانية من قبل , كان سمير يحرك بابهامه علي حبات بزازي وكانه يحفر في رمال البحر الناعمة بطرقة دورانية غاية في الروعة …كنت اتاوه وصوت اهاتي تملئ الغرفة وقف سمير وهو ليزال يحرك ويداعب حلمات بزازي وبزازي من الاسفل والاعلي وعند وقوفه شاهدت ما كان كفيلا بدوباني كقطعة ثلج شاهدت كيف كان زبه ينتفخ من تحت البنطلون الجينز,,,استمر هذا الشعور ودون ان نتجراء لا انا ولا سمير في متابعت المشوار لنحضا بنيكة تتوج هذا الشعور , كان سمير وكأنه يخشا من ردت فعلي ان تطاول ومد يداه الي كسي وباقي جسمي وانا في نفس الوقت لم اكن متأكدة من رغبة سمير في النيك فعلا , كان كل اعتقادي بانه تحرش جنسي فقط دون التعمق وهو كانت لذيه نفس الافكار, ولذلك قررت ان اجد حل لهذا التخوف الذي بيننا وان اعرض كسي عليه لنيك دون ان اطلب منه دلك كانت معادلة صعبة ولاكن في نهاية هذا اليوم الشاق توصلت للحل وكما يقولون كيدهن عظيم….قال سمير خالاص كده تمام بكرة نكمل ,,عندها سألتهم ,,,هل تجرون عمليات لازالت المناطق السوداء في الجسم بليزر قال ,,, نعم ,,,عندها طلبت منه ان يخدمني في شي دون علم زوجي حازم لانه ان عرف لن يسمح لي بالقيام بهذه العملية قالي لي سمير,,,وازاي اقدر اخدمك,,,قلت له ساقوم بعقد بيني وبينكم دون علم زوجي قال سمير ,,,اوكي حتصرف وابتسمة ابتسامة خبت,,,,قال سمير استني شويا ودهب في عجلة الي الرسبشن وبعد قليل جاء وهو يسألني ,,,عندك فلوس دلوقتي قلت .,,,نعم لذي بعض منها قال سمير,,,اوكي قومي البسي هدومك وتعالي لرسبشن قبل ما يجي زوجك,,,ارتديت ملبسي بسرعة واتجهت الي الرسبشن في صحبة سمير وفي الطريق قلت لسمير,,, بشرط انك انت اللي تعملي عملية الليزر قال سمير ,,,ولا يهمك وماتخافيش اوي هي مجرد ضربات باشعة الليز ما بتتسماش عملية…وصلت الي الرسبشن وخلصت فاتورة العملية التي كما قيل لي ستستغرق نصف ساعة فقد,,,قال موظف الرسبشن بانني غدا استطيع ان احدد ل سمير الاماكن التي اريد ازالت المناطق السوداء منها.,,,قلت له ,,,شكرا ,,,وهكذا انتهي اليوم الرابع وانا كلي نشوة بان سمير سيشاهد ماتبقي من جسدي غدا وانه سيكون اكتر جراء في لمس مناطق لم يجرؤ علي لمسها من قبل.
عدت الي الشقة بصحبة زوجي حازم وانا في شوق ولهفة لما سيحدث غدا مع سمير وكنت اتسائل هل سيفعلها سمير ويولج قضيبة الذي اتمني ان اراه في كسي؟ هل ساكسر جدار الخوف وامنحه ما تبقي من جسدي من كس وطيز وافخاد؟ ام هي نهاية لمغامرة ناقصة لن تكتمل؟
في نفس اليوم وفي اليل دخلت للحمام ووقفت امام المراء وبدأت انضر الي جسدي وبزازي التي اصبحت اكبر حجما بفضل سمير, وانا في صمت وضعت يدي علي كسي واخدني الخيال الي تلك الغرفة, غرفة المساج بالاصح غرفة سمير وما سيحدت بها من اثارة غدا صباحا…و بصراحة اكثر كان التردد يستحود علي تفكيري وعلي قراري النهائي في ان امنح كسي لرجل اخر غير زوجي خاصة بأني احب حازم زوجي كتيرا و ان زواجنا جاء نتيجة علاقة حب طويلة ولاكن في نفس الوقت كان الشغف والشهوة لتجربة قضيب ذلك الرجل الوسيم ذو الخبرا في مداعبت النساء اقوي في داخلي ,,بعد دقائق سلمت امري لضروف وما ستحكم به غدا وخلدت الي النوم.
في اليوم الخامس وهو اليوم المنتظر, افقت الصباح واستيقض زوجي حازم ايضا معي في نفس الوقت واخدت دوش واعددت كسي وطيزي من تنضيفات وغير دلك وتجهزت لعملية الليزر التي سيقوم بها سمير بعد ساعات قليلة, بعد ان تناولنا الافطار نزلنا انا وزوجي حازم واتجهنا الي مركز التجميل , وكلما اقتربنا زادت نبضات قلبي خفقا وكأنني في يوم امتحان مهم.
عند دخولنا وجدت جيهان في انتظاري قالت,,,صباح الخير يلا بسرعة يا قمر لحجرة الجهاز عشان ناخد ساعة علي الجهاز وحتكون الساعة ده الاخيرة واليوميين الباقيين مجرد كمادات سخنة ومساج بس, ذهبت وخلعت حجابي وملابس من فوق فقط كالمعتاد واستلقيت علي السرير ووضعت جيهان الجهاز وبقيت تحت الجهاز ساعة كاملة ومن ثم فكت جيهان الجهاز ووضعت الكمادات الساخنة وبقيت ساعة اخري وفي نهاية الساعة مع الكمادات الساخنة دخل سمير وهو يبتسم كالمعتاد قائلا,,ها القمر عامل ايه النهردة,,, اجبته بتوتر ,,,تمام كل حاجة تمام…قال سمير يلا عشان نلحق نخدلنا مساج الاول بعد كده ندخل في عملية الليزر ,,اوقفني سمير من يدي ومد لي الروب الابيض واتجهنا معا الي غرفة المساج وكأنني ادخل الي غرفة النوم في يوم زفافي, هذا ما انتابني من شعور في تلك اللحضات , دخلنا واغلق سمير الباب وجاء من ورائي ومد يداه ليخلع الروب ووضعه علي الكرسي وقال لي في صوت رجولي,,يلا اتمددي علي ضهرك عشان نبدا, استلقيت علي ضهري وعيناي كالمعتاد تناضره وجسدي يرتعش في شوق للقادم, قال سمير,,حنعمل مساج ربع ساعة بس وبعدين نعمل الليزر…هززت رأسي بالموافقة …وبدا معذبي في التفنن في مداعبت ما انجز في خمسة ايام وهي بزازي الجديدة بالحجم الجديد المغري , كنت انضر الي بزازي وانا اقول في نفسي كم محظوظ هذا الشاب لقد كان له السبق في مداعبة والتلدد ببزازي الجميلة المتيرة قبل اي رجل اخر بما فيهم زوجي ,,لانه لما يلمس صدري منذ ان بدأت في عملية التكبير لان سمير طلب مني عدم لمسهم في البيت وان اجعل ساعات البيت راحة لهم بعد المساج المرهق في المركز…استمر سمير في تحسسه لبزازي وحلماتها التي سرعان ما بدأت في الانتصاب والهيجان واحسست بأن كسي ايضا بدا في الاستجابة للمسات سمير علي بزازي وبدا في افرازاته وسيلانه , واحمر وجه سمير وازدادت انفاسه وانا بدوري اتاوه في صوت منخفض اااااااااه اااااه اهه شدني سمير واجلسني وهي المرة الاولي التي يجلسني فيه لكي يصبح وجهي مقابل وجهه ويداه علي بزازي وكان المشهد قمة في الاثارة والشهوة….احسست باني سافقد توازني ويغما علي من شدة الشهوة عندها توقف سمير وقال,,,كده كفايا واقدر اقولك انك دلوقتي ست ببزاز مقاس 40 ,,وهي المرة الاولي ايضا التي ينادي بها سمير صدري بالبزاز بدلا من كلمة صدر…ايقنت عندها ان التكلفة بدأت في الزوال بيننا وعاد سمير ليقول,,اليومين الفاضلين ممكن تجيلي بس ساعة عشان نشوف لو كان فيه اي اثار جانبية وده شي مستبعد خالص,, حاولت النهوض من السرير ولاكن سمير استقطعني قائلا,, لا لا خليك زي ما انتي حجيب جيهاز الليزر واجيلك,, ….ها قد حانت الساعة الحاسمة الان ساحتكم الي عقلي وخوفي او الي شجاعتي الجنسية وشهوتي …احضر سمير الجهاز وكان يشبه جهاز طبيب الاسنان ووضعه معلق بدعامة فوق السرير قال لي سائلا,,, ها قوليلي دلوقتي فين الاماكن اللي انتي عيزة تشيلي منها المناطق الغمقة ,,, عندها قومت ترددي واشرت الي كسي من فوق البنطلون الجينز الابيض قال سمير وبخجل سطحي,, اه فهمت اللي بين الفرج والفخاد قلت ,,ايوه بزبط وايضا من خلف في جهة مؤخرتي,,
جلس سمير علي الكرسي المقابل السرير ويداه علي الجهاز وقال,,,يلا اقلعي البنطلون,, ومددت يدي وانا ارتعش لأزرار البنطلون وفككت الزر الاول وانا بالكاد اجد انفاسي التي شعرت بأن الاكسجين قد زال من الغرفة وعندها استجمعت قواي وفككت ما تبقي من ازرار لينكشف ولاول مرة امام سمير كسي المحجوب بالكلوت الوردي, انزلت البنطلون وانكشفت ايضا افخادي المشدودة الناعمة الخمرية واصبحت عارية تماما امام سمير ياستتناء هذا الكلوت الوردي الذي زاد الموقف شهوانية واثارة وانا كلي علم بانه ايضا سيسقط في دقائق بل في ثواني لاكون فعلا الان عارية امامه ونائمة وكأني قحبته التي احضرها لتفرغ له شهوته وتمتعه قدر ما تستطيع من متعة…قال لي سمير ,,,افتحي رجليك شوية عشان اشوف المناطق السوداء وفعلا وسعت ما بين افخادي ليبرز كسي الغارق في الشبق ومياه الشهوة, وضع سمير اصبعه بين كسي وفخذي الايمن قائلا,, نبدا هنا,, وبدا الليزر يسقط علي المناطق المحيطة بكسي وفي نفس الوقت كان سمير يلاحق اشعة الليزر باصابعه وهو يتحسس في المناطق المحيطة بكسي الي ان وضع اصابعه علي بضري وعندها خرجت مني اااااااااااااااااااااااااه طويلة لا ارادية وارتعش جسمي بالكامل واستمر سمير بتحريك بضري والعرق كان واضحا علي جبينه من الشهوة والمتعة وانا في قمة نشوتي وهيجاني ,اكمل سمير عملية الليزر من امام وهو قائلا,,,يلا نامي علي بطنك عشان نشوف المناطق اللي في المؤخرة,, فستدرت وانا اعطيه طيزي البارزة الممتلة الناعمة……بدا سمير في فتح ما بين فلقتي بيديه واسقاط الليزر علي خرم طيزي وهو يحرك علي خرمي بابهامه ويداه تشقان فلقتي طيزي , ازدادت الافرازات من كسي واحسست بانها ملئت السرير وعندا اكمل سمير عملية الليزر التي اخدت نصف ساعة طلب من الجلوس وكنت عندها في قمة الشهوة والرغبة في ان انتاك لكي ارتاح وعند جلوسي لاحظ سمير ماء كسي الذي علي السرير فطلب من النوم لكي يكشف المناطق حول كسي من جديد وان كانت في حاجة لزيادة في تسليط الليزر ام لا…نمت علي ضهري وبداء سمير في اللعب بكسي وببضري وانا اتاوه واتلوي فوق السرير عندها سمعت ولاول مرة همسات سمير الشهوانية قائلا,,,اح اح اح,,,, وصلت الي لحضات لا استطيع التراجع فيها عندما سمعت الاهات تخرج من سمير وبدائنا نتاوه وبدا سمير في ادخال اول اصبع في كسي وهو السباب وعندها انتفض راسي بقوة الي الاعلي وبداءت في دفع الحوض السفلي من جسدي في اتجاه اصبع سمير عندها ادخل سمير اصبعه التاني وبدا ينيكني باصبعين في كسي وانا في متعة لا نضير لها …عندها مد سمير يده الاخرة الي بزازي وبداء يدعك بقوة في حلماتي واصابعه بتنيك في كسي وانا اقول ,,,اااااه ياااااااه يااااه اخ اخ اخ..,,, اخرج سمير اصابعه من كسي واتجه نحو راسي وهو ليزال يدعك بزازي بيداه القوية ووقف الي راسي وانا انضر الي الشي الذي بين فخديه واخمن كيف سيكون شكله وهل سكون كافيا الي اخماد ما اشتعل من حريق في جسدي وكسي وعندها ودون شعور لم استطع ان اصبر حتي يقوم هو بفك الازرار علي مهل بل اسرعت في فك زرار بنطلونه الجينز الازرق ومن تم انزل حازم البنطلون لينكشف الانتفاخ الذي تحت الكلوت الابيض ودون انتظار انزلت الكلوت ليضهر ليك العملاق القوي الجميل كان عريضا وطويلا بما فيه الكفاية وعروقه تكاد ان تتفجر ولونه ابيض محمر وخصياته ناعمة دون شعر ومتماسكة للاعلي , لم ادري كيف فتحت فمي لاستقبله في فمي واملئ فمي به,,بدات امص زب سمير الممتع وانا اقارنه بزب زوجي حازم الذي كان اصغرمنه بقليل ولاكن ظب سمير اقوة واكثر انتصابا واستمريت في اللعق وانا اقول ,,,اه اه حلو جامد اه بحبك بحبك اه رهيب اه اه,,,وسمير يدخل ويخرج زبه في فمي, اخرجت زب سمير من فمي وقلت له,,,يلا ارجوك خلاص مش قدرة دخله في كسي يلا ,, اتجه سمير الي فخداي ماسكا كل فخد بيد وزبه يتوسطهم وعندها وضع راس زبه علي بوابة كسي والتي بدوها استقبلت زبه بسوائلها اللذيذة لينزلق زبه العملاق ويستقر داخل كسي عنده شعرت وكأنني مبنجة وتائهة فوق سحاب لا اعلم كيف والي اين تمضي شي اجمل من كل شي متعة لاتوصف وبداء سمير في ادخال واخراج زبه في كسي وبعد فترة قصيرة اخرجه وطلب مني ان انهض لينام هو علي ضهره وانا امتطي ذلك المارد العملاق وفعلا نام سمير وانا ركبت فوقه لادخل زبه من جديد في كسي وفعلا ادخلته وبدأت في النزول والنهوض من فوق زبه في حركة منسجمة مع رغباتي وشهوتي التي بدات تقطر علي زب سمير واستمرينا في النيك نصف ساعة حتي استفرغ سمير علي بطني وحضنني وقبل شفتاي قبله طويلة وهو يشكرني قائلا,,,شكرا حبيبتي انتي فعلا اسعدتيني وقبلني من جديد وادخل لسانه هذه المرة ليعانق لساني وعندها توقف ونضر الي الساعة ووجده تشير الي ال2 وعشر دقائق قال,,لا لا هيا خلاص ان مش عايز اسببلك اي مشكلة مع جوزك لازم تلبسي بسرعة وتطلعي,,, وحضني تاني وقال لي غدا نكمل ما بدائنا … وارتديت ملابسي بسرعة وانا افكر في كل ما حصل اليوم وكيف تمكنت من ان اجاري شهوتي ورغباتي الي هذا الحد وفعلا لم اتمالك نفسي وبدأت في البكاء ….التفت الي سمير قائلا,,,,ايه ايه لا لا لا مالك فيه ايه ياروح قلبي ,,,قلت له,,, اول مرة اخون زوجي واشعر بأني حقيرة ,,,اجابني سمير ,,,هي اول مرة بس حبيبتي صعبة عليك بس صدقيني مش حتندمي تاني مرة لانك اكيد استمتعتي والمتعة ده مش حتلاقيها ابدا مع جوزك وبعكس كده هو لما حيحب يستمتع صدقيني حينيك وحده غيرك وبدون اي تردد او تأنيب ضمير احنا الرجالة نعرف بعض وعشان كده عيشي اللحضة ومتفكريش في اي حاجة ,, نزلت كلمات سمير علي صدري وكأنها مرهم برد حرقت ضميري… وقبلته وقلت له غدا سيكون اكتر متعة بتاكيد.
وخرجت ووجدت حازم في انتظاري وقال ,,,اتاخرتي كتير ,,قلت ,,,معليش حبيبي كان اخر يوم في الجهاز واليومين الفاضلين مجرد كشوفات بسيطة خلاص ما بقاش كتير.
وقبل ان نعود الي المنزل اصطحبني زوجي الي مطعم لنتناول الغداء برغم من اني اريد العودة الي الشقة لاني في حاجة الي دوش والنوم من التعب ولاكنه اصر , وبالفعل تناولنا الغداء وانا لازال ملطخة بعرق ولبن زب سمير الرائع وكان شعور رهيب بأن يكون شي من سمير ليزال يرافقني.
وبقينا الي ساعات المساء نتجول ونتسوق وانا بين الحين والاخر اتحسس كسي دون ان يشعر بي احد وكنت اشعر وكان زب سمير ليزال في كسي وان كسي ينبض , ربما لكبر حجمه وان كسي لم يعتاد علي هذا الحجم من الازبار.
عدنا الي الشقة وما ان فتح حازم باب الشقة ودخلنا الي ووجدته يحضنني ويقبلني ادركت بانه يريد مضاجعتي , خفت بان يكتشف شي متبقي علي جسدي فخاولت ان اتملص وقلت له دعني ااخد دوش خفيف واعود اليك بسرعة ولاكن شهوته ورغبته لم ترحمني واستمر في احتضاني وتقبيلي من رقبتي ومن فمي زاتجه بي نحو السرير ورماني علي السرية وبداء في خلع تيابه واكمل بخلع تيابي وبداء في تقبيل جسدي ولحس بزازي ونزل بلسانه الي بطني بتحديد في المكان الذي استفرغ عليه سمير بلبنه ولكني مسحت البن ولاكن بتاكيد ليزال طعمه علي بطني لحس حازم تلك المنطقة دون ان يدرك اي شي واستمر في اللحس ونزل الي كسي وبدا في اللحس ايضا وازالة كل ما تركه سمير من اثار علي كسي الهائج….ناكني حازم اجمل نيكة احسست به منذ زواجنا وربما سبب المتعة الا متناهية هي اختلاط لبن زب زوجي بلبن سمير الذي اختاره جسدي.
واستمر اليوم السادس مع سمير بنفس المنوال من متعة وشهوة ونيك بجميع الاوضاع ولا يخلو هذا النيك طبعا من اللحس والمص والقبلات…
وداء اليوم السابع والاخير في مغامرتي مع سمير وانا ادرك بأنه فعلا اليوم الاخير لاني سأعود الي بلدي وسمير سيبقي في بلده واني من النساء البيوتية التي لاتخرج كتيرا الا مع زوجها او في جماعة من الاهل وبهذا ادركت بانه يومي الاخير مع سمير الرجل الذي جعل جسمي وكل زواية جسدي تنطق وتعبر عن شهوانيتها ورغباتها الجنسية بلا قيود وبكل متعة لا تتحقق الا نادرا….جلسناانا وسمير بعدان اشبع كسي وبزازي نيك ومداعبة حينها قال وانا نائمة علي صدره ,,,,جوزك بينيكك من طيزك,,,اجبته لا برغم من اننا حاولنا ولاكنه كان مؤلم بنسبة لي,,, قال ,,,بتحبي تتناكي من طيزك ,,,قلت له,,,ايوه بحب وبحس بشهوة كتيرة لما بيلمس راس الزب فتحة خرم طيزي بس للاسف بيوجعني وعشان كده ما استمريناش انا وجوزي في المحاولة,, قال سمير ,, لانه ما بيعرفش ازاي اصول النيك في خرم الطيز,,قلت له بخبت,, يعني انت فاهم الاصول في نيك الطيز,, قال,,خليني اوريك ازاي يكون نيك الطيز وبالمرة تكون الهدية بتعتي ليك عشان تفتكريني ديما كل ما حسيتي بشهوة من طيزك.
وقف سمير ومددني علي بطني فوق السرير وجاء وجلس من خلفي ورفع طيزي الي اعلا وبداء في تقبيل ولحس فتحت طيزي وادخال لسانه في خرم طيزي, شعرت بان طيزي قد استرخت واصبحت اكتر ليونة بريق فمه فبدا بتحريك ابهامه علي خرم طيزي وادخال اصبع ابهامه بسلاسة ودون استعجال , احسست بعدها بأن اصبع ابهامه دخل خرمي وبدون ألم احسست بنشوة جميلة ومتعة غريبة ليست كأي متعة اخري في الجنس ووقف سمير علي ركبتيه وهو يحمل طيزي الي اعلي بيده وبيده الاخري يوجه راس زبه الي خرم طيزي, وضع راس زبه علي خرم طيزي وبدا بادخاله رويدا رويدا عندها اخفضت راسي وقلت ,,,اااااه ايوه كده ااااه حساه حساه جوة طيزي ااااه ممممممممم جميل دخل كمان كمان بيريحني اول مرة ما يوجعنيش بجد لذيذ ااااه لذيذ نيك الطيز,,, عندها قال سمير,,,عرفة ان زبي دلوقتي كله في طيزك واني بنيكك في طيزك اااااااه ياجمال طيزك اه اه,,….استمر زب سمير في الدخول والخروج ودون اي الم وبمتعة لا توصف واحسست بان خرمي طيزي تتسع وتفرز سوائل كل ما دخل وخرج زب سمير..اكتشفت عندها بأن فعلا للخبرة دور كبير في الجنس…..ارتعش سمير فوق ضهري واحسست بانه سيفرغ وفعلا بدا زبه في القذف داخل طيزي التي ولاول مرة تستقبل وتستطعم طعم لبن الزب ….بعد الاستفراغ نام سمير فوقي بتقله وزبه ليزال في طيزي قائلا,,,اه ايه رايك ,,, قلت له,,,جنان جنان مفيش احلي من كده , ححعمل ايه من غيرك يريت اكون معاك ديما ….ولاكن هذا الحلم الوحيد الذي من المستحيل ان يتحقق.
وبعد ايام عدنا انا وحازم زوجي الي بلدنا وبعد اشهر حدثت فضيحة لزوجي واكتشف احد اخوة فتاة في حينا بأن زوجي يعاشرها ولحسن الحظ انتهت الفضيحة بعد تدخل اصحاب الخير وتزوجت الفتاة ولاكن بنسبة لزوجي ترجاني بأن اسامحه وبأنه يحبني ولا يستطيع العيش بدوني عنده قلت له بأني سأسامحه ان هو ايضا سامحني واخبرته بالقصة بكل شجاعة لاني لما اكترت للعواقب حتي في حال وصل الامر بيننا الي الطلق ,,لاننا كنا باي حال سنتطلق بسبب فضيحته…ولاكن فاجئني حازم عندما قال لي انا اسامحك مثلما ستسامحينني وهكدا استمرينا معا ولكني لست كم كنت في الماضي الزوجة التي لا طموح له في تجربة رجال غير زوجها…لانني جربت وفهمت بأن لكل رجل طعم يختلف عن الاخر…
وبعد أن تجاوزنا المشكلة بهدوء أصبح حازم يبحث عن رضائي فقط. وفي يوم عندما كنت خارجة من الحمام لافة المنشفة على جسدي كان حازم ممدا في السرير ينظر الي وهو فقط يرتدي الكيلوت القطني الابيض قال لي ما رأيك لو ارتديت بنطلون الجينز الابيض الذي كنت تلبسينه في القاهرة حين ذهابك الى مركز التجميل، هيجني طلبه وتذكرت سمير فورا وابتسمت بخبث وقلت له كما تريد.
وفعلا ارتديت نفس الكيلوت الذي كنت ارتديه عندما ناكني سمير ولبست البنطلون، وجأته عارية الصدر وقلت له هل تريد أن تكبر بزازي انت ايضا؟ بدأ زبه ينتصب وقام اتى بزيت جونسون للجسم وبدء يضع منه على بزازي ويدلكها. وسألني ما كان اسمه المدلك . قلت له وأنا اتحدث بمحنة سمييير. فقال لي تخيلي سمير انه هو الذي يدلك وقلت له وانا مغمض عيني ياريت .. قال ناديني باسمه .. فاصبحت اتأوه واقول له : أي سمير مساجك حلو حلو.. كمل.. وهو يدعك بزازي التي أصبحت مثبرة ومغرية. وقال لي اشتقت لمساجي. فأجبته بمحنة : اييييي اتذكرك دائما. فقال حازم زوجي وهي يدلك حلمتي ويقرصها بشدة متوسطة. وزبي ما تذكرتيه. قلت له سأجن ليدخل في كسي مرة ثانية ومددت يدي الى زبه تلمسته واذا به كالحديد . فضحكت وقلت له انت هايج اكتر مني على زب سمير . فبدأ يفرك كسي من فوق الجينز بيد واليد الثانية على صدري. ويسألني هكذا دع كسك؟. فاجيبه اي اي كمل كمل… فوشوشني في اذني : زبه احلى من زبي: قلت له اي حازم زب سمير هيجني كثير واول مرة انتاك من زب تاني غير زبك. ففتح ازرار بنطلوني وشلحني اياه وقال لي هل لحس كسك؟ قلت له طبعا. حدا تكون امامه وحدة عارية مثلي وما يهيج عليها ويلحس كسها. وبدأ بلحس كسي من فوق الكيلوت . وانا اناديه اي اي سمير كمان كمان الحس بقوة. فشلحني كيلوتي وشلح هو كيلوته واصبحنا عرايا.. وبدأ يفرك زبه على فتحة كسي.. وقال لي هل فرك سمير زبه على كسك هكذا. قلت له طبعا خبير مساج اكيد يدلك كسي بزبه .. ولم اكمل جملتي الا وادخل زبه بكسي. وانا اناديه اي سمير اشتقت لزبك نيكني نيك كسي انا شرموطتك شبع كسي زوجي ناطرني برا . وبدأ حازم ينيك كسي بعنف وانزل داخل كسي بعد أن ارتعشت بقليل. وبعد أن هدأنا قلت له حبيبي اريد اقولك ان سمير فتح طيزي وناكني منها… وهذه قصة أخرى سأرويها لكم لاحقا كيف هاج حازم على ذكري ذلك.

اتمنى ان اعجبتكم هذه القصة من منتديات زوزو سكس