اكفى القدرة على فمها تطلع البنت لأمها

اكفى القدرة على فمها تطلع البنت لأمها
 

تزوج رجل تزوج امرأة وانتقلا للعيش بعيدا عن أهلهم وأصدقائهم بسبب مشاكل دم وثار حصل بين القبيلتين أو شي من هذا القبيل . وسكن الزوجان في بيت في منطقة واشترى لنفسه قطعة من الأرض ليعيش عليها ويأكل ويبيع من ثمارها لان الزراعة كان مهنته . ومرت ثلاث سنوات ولم يرزقا بطفل إلا أن شاءت السماء أن ترزقهم بطفلة جميلة .
كبرت هذه الطفلة بين أحضان والديها إلا أن الأب كان رجلا عصبيا منطويا على نفسه لا يحب الاختلاط بالناس ولا يحب أن يكلم الناس أو يكون رجلا اجتماعيا فكان يومه من البيت إلى مزرعته ولا يعود إلى البيت إلا وقت المساء لينام هناك ويعود للعمل في اليوم التالي وهكذا كانت حياته ويبدو أن هذه الأسباب تولدت له من الصغر لأسباب عاشها مع والده والتي كونت في نفسه هذه الطبيعة لان أبوه كان يضربه ويحرمه من كل شي وهكذا أصبح هذا الرجل حتى يوم أن يريد أن ينيك زوجته فكان يعذبها بالنيك ويفرح ويتلذذ حين يراها تتعذب وتتألم فكان ينيكها من طيزها ويكب في فمها وعلى صدرها ويفرح بهذا الشي وعلى هذه الطريقة وعلى هذه الحال ورثت أسرته ((زوجته وبنته)) هذا الطبع فالأم لا تحب الخروج من البيت بل تقضي يومها في المطبخ أو مع ابنتها أو إطعام الدجاج أو سقي الأزهار والنباتات في البيت وعندما كبرت البيت أصبحت هي الأخرى لا تحب الخروج بل تقضي يومها أمام الستالايت أو نائمة حتى أنها لم تدخل المدرسة لأنها لا تحب الاختلاط بين الناس واليوم الذي يحبون فيه ان يخرجوا عن البيت فإنهم يذهبون للبستان مع أبيهم..

لا أريد أن أطيل عليكم لأنني بصراحة لا أحب الإطالة ,,,المهم,, مرت الأيام والسنين وشاءت وماتت الأم بسبب أزمة قلبية ليبقى الرجل مع ابنته فاصح الرجل يذهب إلى البستان ويعود وقت المساء تاركا ابنته لوحدها فخشي الأب على ابنته في أن يحدث لها شي وهي لوحدها فقرر ان يبيع البيت ليبني بيتا صغيراااا في البستان

وهذا ما حصل

أصبح الرجل ينهض ويعمل في البستان مع ابنته في الحقل أو المزرعة لوحدهم ,,

وفي احد الأيام مرضت البنت وارتفعت درجة حرارتها فصحا الأب ليلا ليتفقد حرارة ابنته ولما تقرب من فراشها وجد البنت نائمة وصدرها بارز ومشدود. جلس بقربها ووضع يده على رأسها ووجدها فعلا درجه حرارتها مرتفعة ولكنها أفضل مسكها وظل يمتع نظره بصدرها وهي غارقة في شعرها الأسود الحريري ظل يمتع نظره بجسمها وبدأ يحوم بيده محاولا أن يحسب مقدار كبر صدرها وجمالا ومسكها ولم ينهض عنها إلا بعد أن قبلها من خدها ومن فمها ثم ذهب إلى فراشه

ذهب إلى فراشه وكانت هذه الشرارة التي حدثت بينهم فلم يستطع النوم وقضى الليل كله يفكر بجمالها ويفكر بالأيام الخوالي التي كان يمارس فيها الجنس مع زوجته وكيف كان ينيكها ويتمتع معها وقد مضى على موت زوجته خمسة اشهر.

منذ تلك الحادثة وأصبح الأب يسرق النظرات إلى ابنته فكانت عندما تدخل الحمام لتستحم فكان يراقبها ليلا وهي تستحم من النافذة ويمتع عينه بجمالها ويقضي حاجته السرية على جسمها لان ابنته كانت فعلا جميله بل فاتنة بل رائعة الجمال فكان جسمها ابيض كالثلج وشعرها الحريري اسود كالليل وعيونها ورموشها رائعة أما صدرها فكان كأنه قطعه من الماس فكان واقفا بدون حمالات الثدي ((السوتيان)) وحلمتها سمراااء منتصبة واقفة أما طيزها فكان يهتز عندما تسير كأنه أرجوحة باختصار كان رائعة وهذا ما جعل والدها يحوم حولها فمرة يراقبها وهي تسبح ومرة يضع لها حبوب نوم في الشاي لكي يلمس جسدها ويقبلها وهي نائمة ومرة يطلب منها أن تقطف هذه الحشائش ليرى طيزها وهي منحنية

ولكن يبدو أن والدها لم يعد يتحمل ذلك كان يتمنى أن يدخل إلى المرحلة الثانية…

وفي يوم من الأيام قرر الأب السهر بحجة متابعة فيلم فجلس يتابع الفيلم بعدما نام بجوارها وحضنها على أساس يظهر حبه لبنته وهذا ما كانت تتصوره البنت المسكينة فكلما كانت تظهر لقطة أو مقطع رومانسي فكان يجذبها إليه بقوه ويقبلها من رقبتها,, بدأ الأمر يزداد مسك الأب يد ابنته وصار يداعب أصابعها ووضع يدها على زبه المنتصب والواقف ليشعرها انه منتصب لكن البنت شعرت بالخجل فرفعت يدها بقوة لكن الأب امسكها وأعادها على زبه صح انه كان يرتدي دشداشة لكن زبه كان واضح انتصابه من ملابسه وهكذا أصبحت يد البنت على زب أبيها وهو كل شوية يضغط عليها لينتصب أكثر ويده الثانية حول كتفها واليد الثانية واضعها على صدرها بحجة انه يتلمس القلادة التي على رقبتها أما البنت فكانت يده على زب أبيها أما الثانية فكانت على بطنها.

قارب الفلم على نهايته فأصبح الأب ينزل إحدى يديه على صدر ابنته وأصبح يلامس صدرها ويحاول أن يدخل يده داخل ثوبها ولكن البنت رفضت وقالت بخجل وبخوف وبقلق : لكن .
أبوها قال لها : اش اش انتي ابنتي لا تستحي مني

ادخل يده في صدرها واكتشف أنها لا تلبس سوتيان فقال لها الأب : لماذا لا تلبسين سوتيان…؟

البنت وبخجل : هاا هااا لا اعرف لا أحبه ولا ألبسه في الليل أحس انه يزعجني..

الأب : لماذا يزعجك…؟ ليكون انتي مصابة بشئ في صدرك او هناك الم في صدرك…..؟

البنت وبخجل عارم : لالالا لا يا أبي ولاكن لا البسه ثم ان صدري لا يؤلمني.

الاب وقد وجدها فرصه وذريعه سانحه ليرى صدرها فقال لها : انزعي ثوبك لاتاكد من صدرك..؟

البنت : لالا ابي لااا

الاب : تخجلي مني اخلعي ثوبك اريد ان ارى صدرك لا تخافي يلا….

وفي الحال رفع الاب يده عن بنته وابتعد عنها وطلب منها ان تخلع ثوبها ليرى صدرها رغم ان البنت لم ترضى ولكنه اصر واصررر

وهذا ما حصل . خلعت البنت ثوبها واصبحت عاريه فقط باللباس على كسها وأصبح الأب يدقق النظر فى جسمها رغم أنهم اغلقوا الضوء ولكن ضوء التلفاز يفي بالغرض لتفقد جسمها نهض الأب وأصبح يلامس صدرها ويداعبه ويلف حولها ويمتع النظر فيها فطلب منها ان تجلس وتنام كما كانت وهي عاريه وبدا يتكلم معها بعدما رفع الحاجز الذي بينهم وأصبح الاب يلاعب ويمسك اي منطقه من جسم البنت وبحريه فهو الان يمسك صدرها وبطنها بكل حرية وظهرها وقال لها الأب : أتعرفين انك تشبهين جسم امك…؟

البنت وبخجل : نعم

الاب وقد وضع يد بنته على زبه كما كانت قبلا لتتحسس به : اتعرفين انا احبك على حبك وعندما شفت جسمك احس انه امك امامي الان

البنت وقد بدات تنهار : ااه اااه نعم يا اااابي

الاب وقد بدا يمص بصدر بنته ويداعب صدرها الثاني والبنت تئن وتئن حتى انها صارت تداعب بزب والدها وتضغط عليه فما راى انه زال الخجل بينهما قال لها : تعالي الى الغرفه
وفي الحال صحبها الى الغرفه ووضعها على سرير الزوجيه الذي كان لأمها وقال لها : نامي هنا
نامت البنت على السرير وبدأ الأب بخلع ثيابه وهنا قالت البنت : ابي,,,ابي,,, ماذا تفعل ياااابي لالالا ابي مستحيل ان يحصل
لكن الأب سرعان ما قال لها : لا تخافي لن يحصل شي

نام الأب بجوار ابنته وقد جردها من كل ملابسها فأصبح يلاعب جسمها ويقبلها من فمها ويمسكها لكن البنت كانت مترددة لكن الأب الجامح لم يعطيها فرصه بان ترجع تفكيرها فكان يلاعبها ويلحس كسها ويمص صدرها بشده وهذا ما جعلها تنهار لان الأب مر عليه زمن دون ان ينيك أي مخلوقة وكذلك البنت فأصبح الأب كالثور الهائج يلحس كسها ويمص صدرها بل أصبح حتى يعضها بشدة وهذا ما جعل البنت تنهار بين ذراعيه وأصبحت هي الأخرى تمسك بزب أبيها وتمصه بشدة وتقبل جسمه وكل شي وأصبح لابد من تعدي المرحلة الثانية.
نام عليها واصبح يقبلها وبدأ يدلك يزبه على كسها ويمرره شمالا ويمينا وشرقا وغربا والبنت تصرخ وتئن فقد ضاعت البنت في بحر الجنس فقالت البنت كلمة لوالدها جعلته ينهارررر قالت له : دخله نعم .
من كثره الشهوة وفي لحظة انهارت فيها قالت لوالدها ((دخله))
عندما سمع الأب هذا الكلام هو الآخر انجن فأدخل زبه في كسها وأصبح يدفعه والبنت تتألم وسال الدم وفض بكارة البنت وعندما أكمل الأب وطفت نار الشهوة بينهم نهضت البنت ودخلت الحمام واغتسلت وهي تبكي وذهبت ونامت في فراشها وهي تبكي أما الأب فهو الآخر ذهب ونام بعد ما اغتسل

تغيرت سلوك البنت في اليوم الثاني لكن الأب أفهم ابنته انه اللي صار صار ويجب أن تتفهم الأمر وعادي

وبعد مرور أيام تعودت البنت على اللي حدث فأصبحت معتادة أن تنام مع أبيها وأصبح الأمر أكثر من كونه عاديا فأصبحت نام معه وأصبح ينيكها من كسها ومن طيزها ويمارس نفس ما كان يمارس مع زوجته من حركات وأشياء والبنت كانت مرتاحة لهذه الفكرة فأصبح ينيكها أينما يجدها حتى في المزرعة

نيك على الريق .. نيكة بنكهة قهوة الصباح

نيك على الريق  .. نيكة بنكهة قهوة الصباح

كنت منكبا فوق طاولتي، منشغلا بتحرير نبأ جديد تمهيدا لبثه عبر الموقع الذي أعمل فيه، عندما دخلت حبيبتي تحمل بيدها صينية القهوة.

نظرت إليها نظرة خاطفة وقلت : أهلا

وكنت اقصد بعد ذلك مواصلة العمل على النبأ لأن هناك من كان ينتظر بثه، إلا أن نظرتي الخاطفة اليها جعلت عيني تتجمد، فقد شدني منظرها الغجري، وهي تعرف كم أصاب بالشبق حين أشاهدها بمشهد الغجريات، وفوق هذا كله كانت ترتدي الملابس التي لا يمكنني مقاومتها، حتى لو كانت اكبر شبكات الأنباء بانتظاري.
كانت ترتدي تلك العباءة الحرير التي ما تكاد أصابعي تلامسها حتى ينتفض ذلك المختبئ بين ساقي، وليس هذا فحسب، فتحت العباءة ارتدت تلك الشلحة المخملية، ذات الملمس الحريري واللون القاني الذي لا يمكنني وأنا أراها ترتديه أن احبس شبقي وانتفاضة زبي الذي يصر على نيكها..
 

كنت انظر إليها نظرة كلها شبق، فأيقنت مما لا بد منه، وابتسمت، اقتربت مني ووقفت أمامي مباشرة، وبما أنني كنت اجلس على كرسي المكتب، فقد جاء صدرها بموازاة انفي الذي أسرع إلى الفجوة التي تتوسط نهديها واخذ يشم رائحة عطرها الجنسي المثير. ثم مددت يداي لأحضن طيزها، وما إن لمست بأصابعي خط الشق الفاصل بين فلقتي طيزها حتى شهقت، وقالت بصوت لا يمكن لسامعه إلا أن يهيج شبقا: آي، اه، شو بتسوي، الباب مفتوح .
 

قلت لها: أغلقي الباب.
 

فقالت: هون ؟

– ايوه، أغلقي الباب

وتوجهت نحو الباب، وأحكمت إغلاقه بالمفتاح، ثم عادت ووقفت بين ساقاي..

اقتربت بشفتاي من صدرها وأخرجت لساني وصرت أدوره بحركات مثيرة فوق الحلمة التي أطلت من طرف الشلحة، وسمعت تأوهاتها وهي تمد يديها إلى الخيط الذي يمسك بالشلحة فوق كتفها، ثم تحرر البز الأول من الشلحة، ومصصت حلمة البز المتحرر، وصرت اعصرها بين شفتاي وارضعها كطفل يشتهي الحليب، حتى تورمت حلمتها وانتفخت، فتوجهت إلى الحلمة الثانية، وما إن أطبقت عليها بشفتاي حتى أطلقت آهة تدل على أنها صارت ممحونة، وجاهزة للنيك، ومصصت الحملة وصرت ارضع منها حتى انتفخت مثل أختها، ثم أنزلت الشلحة ووقفت أمامي عارية لا ترتدي إلا كولوت ابيض، من تلك الكولوتات التي اشتريتها لها مؤخرا، والتي ما إن أراها حتى اشعر بالحاجة إلى نيكها

مددت اصبعي اتحسس كسها من فوق الكلوت، فألفيت الكولوت مبللا وادركت انها استوت، ونزلت الحليب الذي لا تعرف شفتاي العيش بدونه.
 


حملتها بين يداي واخذتها الى كنبة صغيرة في طرف الغرفة، اجلستها عليها وفتحت ساقيها ورفعت رجليها في الهواء، ثم ارسلت لساني تبحث عن منفذ الى كسها من جانب الكولوت، فانا احب ان اداعب الكس من فوق الكولوت اولا قبل ان الامسه بلساني، وهذا لا يثيرني انا فقط، انما يثيرها هي، ايضًا، لانها تثور وتهيج وتريد للسان ان يلامس الزنبور، وكلما هاجت اكثر كلما نزل الحليب اكثر

حشوت لساني من جانب طرف الكلوت المشدود الى كسها، وبدأت التقط ما تسرب من نقاط طعمها مثل عسل التفاح الناضج، وبدأت اسمع تأوهاتها وانا اقترب من طرف زنبورها والامسه ثم ابتعد متعمدا سماع تلك الـ اااااااااهههههههه منها
 


وصرخت: اههههههههههه، اي اي وصارت تغنج بصوت ممحون، وانا امصمص كسها من فوق الكلوت، حتى شعرت بكلوتها قد تبلل. عدت الى فمها وصرت امصمص شفاهها واخرجت لسانها وصار لساني يلاعب لسانها، بل يمكنني القول ان لسانينا صارا يتنايكان، فمرة لساني يلف لسانها ومرة لسانها يلف لساني، وسال ريقي وريقها ونزلت الى بزازها والتقط احدهما وصرت امص به بكل قوة وهي تصرخ: بتوجعني، شوي شوي ، اي اي اه اه اه يا منيوك، شوي، شوي، اه يا ممحون اي اي اي اي اههههههههههه

ونزلت الى كسها ثانية، سحبت الكلوت خارج ساقيها فانكشف امام ناظري زنبورها المنتفض والمزوم من كثر المص، وفورا ارسلته بين شفتاي وصرت امصه لها والحوس جنبات كسها لالتقاط ما سال من حليب وهي : اه، اه، فوت لسانك جوا، فوتو كلو، اهأه اي، امممم، فوتو، ايـ ايـ أيييييييييي

ومصصت كسها وكان العسل منه يسيل وانا امصمص به حتى سمعتها تصرخ: بكفييييييييييييي
 


قلت: شو بكفي، لسة ما بدأنا
 

امسكت بساقيها ورفعتهما على كتفاي ودفنت رأسي جيدا بين فخذيها وواصلت المص واللحس والعض والرضاعة من زنبورها:
 

اي، اي/ فلتني، ولك عورته كثير، صار يشفطني، شوي شوي، شوي، اي، اي، اي، اي، نيكني نيكني ، نيكنيييييييييييييي
 

– مش قبل ما تذوقي طعمته

– هاته، هاته. صرخت بي كالمجنونة، وما ان وقفت امامها حتى تلقفت زبي بفمها وصارت تمصه وتعضه كانها متوحشة تريد اقتلاعه او الانتقام منه، وضلت تمص به وانا اتأوه حتى صرخت بها: اجا، اجا، اجا، اجاااااااااااااااااااا
 


ولم انه الصرخة الا والحليب يتطاير من زبري فيأتي ما اتى منه داخل فمها، ثم اخرجت زبي من فمها وجعلت الحليب يتطاير على بزازها وبطنها، وصارت تمسحه بيدها وتفرك بزازها واخذت منه ودهنت كسها وقالت: تعال نيكني يا منيوك، ما عدت اجيبلك قهوة هون، تعال نيكني، اه، محنتني ، نيك، نيك، وصرخت: نيكنيييييييييي
 

نظرت الى كسها ، كان مثل الجمر احمر وملتهب، فتحت ساقيها جيدا، صوبت راس زبي نحو كسها واطلقته في الداخل، واخذت انيكها ادخله واخرجه وهي تصرخ وتتألم لان جلستها لم تكن مريحة، وطويت ساقيها تحت صدري ليتحكم زبي بكسها وصرت اضرب بزبي في كسها حتى البيضات، ثم اعود الى الوراء وادفعه مرة اخرى وزانا اسمع صرخات المحنة تصدر عنها فتثير بي الشبق وتجعلني اشد اكثر من ضرب كسها بزبي.
 

وسمعتها تصرخ: اجا ظهري، اجا ظهري، وصرت انا اصرخ اجا ظهري حين انتفض الحليب وصار يقذف كالمدفع داخل كسها، وامتلأ كسها بحليبي، وصارت تأوهاتها تخمد تدريجيا حتى خارت قواها من كثر النيك، سحبت زبي الذي اخذ بالتقلص بعد ان اشبعها ضربا، ووضعته على صدرها، وصارت تفرك حليبه ببزازها وهي تتغنج وتقول: ذبحتني، هذه اخر مرة بجيبلك فيها قهوة.
 

نظرت الى عيونها، كنت اعرف انها تكذب، وانها ستكررها كل صباح، لقد كان الشبق ينبعث من عينيها وشفتيها، وضعت زبي على شفتها وقلت: احلفي عليه انك ما بدك تجيبي قهوة.
 

ضحكت، وقالت: ما انت عارف يا شرموط، وكنت اعرف كنت اعرف انها سترجع.
 

لبست ملابسها وخرجت تكاد لا تستطيع المشي على ساقيها، عند الباب التفتت الي وقالت: القهوة كانت لذيذة معك، بس ذبحتني ..

ابتسمت وانا اراها تمضي نحو البيت، كنت اعرف انني عندما اصعد الى البيت بعد دوام العمل، ستكون بانتظاري فاتحة كسها لتتناك اكثر..

نكتها وحلقت لها كسها

نكتها وحلقت لها كسها

 

يوم الخميس تأخرت بالعمل رغماً عني ؛ و قبل مغادرتي طلبت وجبة غداء حتى لا أتأخر بالانتظار و بعد وصولي إلى مكان سكني أوقفت سيارتي و ذهبت إلى البناية و ما أن وصلت المدخل حتى وقفت سيارة ماركة ( فان ) و لمح لي سائقها إنه يريد أن يكلمني
توجهت إليه و ما أن اقتربت من السيارة حتى سمعت امرأة تقول : آسفة على الإزعاج بس بسأل إذا في شقق للإيحار .
بعد أن فتحت النافذة الخلفية لنصفها
أجبتها لا يوجد حاليا شقق فارغة
أجابت بأن أحدهم أخبرها بوجود شقة
أجبتها بأن هناك بناية شبيهة لهذه على بعد حوالي 500 متر
قالت : لا الوصف ينطبق على هذه
قلت : و الله على حد علمي لا يوجد للإيجار حاليا
و بسرعة سألت : و هل البناية عائلات
قلت : نعم عائلات …………………
– لو سمحت ممكن أستعمل الموبايل ….
– للأسف البطارية فاضية بس ممكن أحضر لك الهاندي إلى هنا و تتكلمي إن كان الأمر ضروري
– عايزة أتأكد من العمارة و الوصف لو سمحت
دخلت المنزل و أحضرت لها الهاندي . و نظرت إليها ، كانت تلك المراة حسب جسمها ليست صغيرة و عمرها حوالي 45 سنة مما لم يجعلني أشك بأي شيء خارج عن نطاق الأدب و بعد قليل أعطتني الهاندي و قالت : أنا آسفة لم أجد أحدا ألظاهر أغلقوا لصلاة العصر …
وفي أليوم التالي ؛ ففي نفس الوقت تقريباً حوالي الساعة 3:40 فإذا برنين الهاتف ..
– ألو !
– كيف ألحال ؟
– تمام ألحمد لله و إنت كيفك ؟
– ألحمد لله
– بس ممكن أعرف مين حضرتك ؟ لأن ما عرفتك
– معقول ؟؟؟
– أكيد معقول ؛ أو بتكوني غلطانة بألرقم !!!
– ألرقم 4؟؟؟؟؟؟
– مظبوط بس يا ريت تعرفيني بحالك ؟
– عندك شقة للإيجار ؟ هاهاهاهاهاهاها هييييييييي
صفنت للحظة و سألتها : إنت بمين إتصلتي إمبارح ؟؟
– إتصلت بالجوال حقي هيهيهيهيهي
– طيب شو بدك بالظبط ؟
– أنا بصراحة لما شفت بيدك كيس ( بيت الكباب ) و الكمية قليلة تكفي لشخص وسألت إن كانت العمارة عائلات تأكدت إنك لوحدك وأردت أن اعرف رقمك و ما كان عندي غير هالحل
– عرفتي الرقم و إنتي بتحكي معي بس ما عرفت شو بدك ؟؟
– بصراحة بدي لحس ؟؟؟
– لحس شو ؟؟؟
– ممممممممم بدي لحس لكسي
– بس إنت شكلك متزوجة و أكيد عندك اللي يلحس لك
– متزوجة أيوه بس ما عندي اللي يلحس لي ؛ بسالك إذا قابلتك تلحس لي ؟؟
– ليش لأ بلحس لك !!!
– كيف أتأكد ؟؟؟؟
– إنت سألتي و أنا جاوبتك بدك تصدقي ولا إنت حرة هالشي بيرجع لك و ما عندي شي تاني لتتأكدي غير إجابتي
– طيب بتستقبلني ببيتك
قالتها بدلع و بلهجتنا !!
– أهلا و سهلا بتشرفي
– ساعة و بجيك اوكيييييي ؛ أي شقة إنت ؟
بعد الساعة بدقائق قليلة دق جرس البيت . فتحت الباب ، ووجدتها ، وكشفت عن وجهها و ابتسمت بشفاه تعلوها الحمرة و عينين واسعتين مزينتين برموش سوداء ؛ فقلت لها : تفضلي .
دخلت البيت و مدت يدها لمصافحتي ثم دخلنا غرفة الجلوس . خلعت عباءتها وبدا تحتها فستان أصفر شفاف يتلألأ جسدها العاري من خلاله .
شربنا ألعصير و تحدثنا قليلا و يدي تلامس شعرها و جسدها حتى حضنتها و عانقت شفتاي شفتيها و لو كانت قبلة باردة منها غير إنها قالت : إلحس أول و بعدها سوي اللي تبغاه ….
جاوبتها : سألحس إنما بالتدرج ….
– لا إلحس أول أو بمشي
– شو تمشي من شهرين و انا محروم ألكس ما صدقت و جيتي
دخلنا غرفة العمليات . خلعت فستانها تماما كما لاحظت أنه لا يوجد أي ملابس تحته . نامت على ظهرها و باعدت أفخادها. وضعت لساني على شفرتي كسها المغطى بالشعر ومررته بينهما إلا أن جسدها تماسك و أبعدتني عنه . سالتها ما بك ؟
قالت لا شيء .
عاودت من جديد تعود لتمسك رأسي . احسست إنها المرة الأولى لها و من جديد أدخلته حتى لامس لساني شفرتيها الداخليتين صرخت و قالت : بشويش
و بقي الامر هكذا حتى تلاشى جسدها وبدأت بلحس كسها و شفرتيها و زنبورها و إدخال لساني بفتحة كسها و مص شفرتيها و إدخالهم مع زنبورها داخل فمي و مداعبة زنبورها بلساني و مص شفرتيها بشفاهي و بقي اللحس و المص حتى بدأ جسمها يتصلب و ظهرها يتقوس و ترفع بكسها لأعلى ضاغطة به على لساني و شفتاي لتصرخ بعدها : أأأأأأأأأوووووووووووو أأأأأأأأأه
و كان واضحا شدة متعتها من ما تدفق من كسها من كثافة و لزوجة قائلة : يلا دخلوووو
و هي ما زالت على ظهرها .
نمت فوقها ليدخل أيري في كسها بسهولة تامة و مع دخوله و خروجه بكسها لم أشعر حتى بعضلات كسها المتراخية و لا بأغشيتها الداخلية فما كان مني إلا أن رفعت أعلى جسدي عنها بالوقت الذي ما زال أيري داخل كسها و رفعت أرجلها عالياً ووضعتهم على أكتافي و بهذا ضم كسها علي أيري و مع دخول أيري و خروجه بدأت عضلات كسها بالتماسك و الانقباض. أخذت أصابع رجليها بفمي أمص وأمرر لساني بينهم و انتقل بلساني و فمي بين أصابعها حتى بدت أناتها : إممممممم أههههه .
و يديها تضغط على أي مكان تصل إليه من جسدي و من شدة الضغط احسست بأظافرها تنغرس داخل جسدي و بصوت خافت تقول : لا تنزل قبلي .
حينها بدات بإخراجه على مهل محافظاً أن يبقى راس أيري داخل كسها و أدخله بسرعة إلى أن يستقر داخل كسها أضغط بقوة ليصل أكبر ضغط ممكن لزنبورها و حين أحسست بعضلات كسها تنكمش ضاغطة علي أيري بدأت مسرعاً بنيك كسها حتى صدر صوتها اااهههههههههههه .
و بعدها بثواني قذف أيري بداخل كسها ما تجمع من المني لتنزل أرجلها عن كتفي و يهبط جسدي فوق جسدها و تلف بأرجلها حول وسطي ضاغطة و محافظة على أيري داخل كسها حتى ارتخى و عاد لحجمه و خرج منها و استلقينا جنباً إلى جنب و ذهبنا في سبات عميق .
و لم نشعر حتى بدأ جوالها بالرنين لتكلم صديقتها .
ثم التفتت إلي و قالت : آه منك دبحتني
أجبتها : بس إنبسطتي صح ؟
قالت : موووووووت
دخلنا ألحمام لنأخذ دوش من العرق الذي تصبب منا و بدأت أغسل جسمها و امرر ألصابون على جسدها و أدلك كل أنحاء جسدها بيدي فحقيقة و بالرغم من تجاوزها 47 سنة كما قالت إلا أنها محافظة على عطرها و مكياجها و طلاء أظافرها غير أن جسمها ليس بألنحيل ممتلىء بعض الشيء و من خلال تدليك جسدها بالصابون تعمدت أن أفرك بزازها الذين يشبهان حبتا شمام متوسطة الحجم و أداعب حلمتاها ألبنيتين المزنرتين بهالة بنية أيضاً و أدلك بطنها لتصل يدي إلى كسها .
ساعدتني بإبعاد قدميها لأفرك كسها وشعرتها سائلا عن عدم حلاقتها ؛ تقول بأنه إهمال منها .
و امرر يدي لتلامس طيزها بالوقت الذي أنحنى فيه جسدي . بدأت تلامس ظهري و أنا أفرك لها كسها و ثقب طيزها بشكل دائري ضاغطاً بإصبعي لداخل ألثقب بدأ أيري بالانتصاب مجدداً ؛ بادرتني بالقول : ما تشبع من شوي منزّل إللي فيك !!
ثم أخذت الصابونة و بدأت تدلك جسدي حتى وصلت لأيري الذي انتصب مجدداً بين يديها غسلته بالماء و نزلت على ركبتيها لتدور لسانها على رأسه و تدخله بفمها و ترطبه من لعابها و تضغط عليه بشفتيها و تسحبه لداخل فمها و حين شعرت بهيجاني توقفت و طلبت الخروج .
فبعد أن غسلنا أجسامنا من الصابون خرجنا و حضرنا الشاي و أكلنا الجاتو مع الشاي و من مجمل الأحاديث شعرتها الطويلة التي ستزيلها بالشفرة فيما بعد .
طلبت منها أن أحلق لها طالما العدة متوفرة قالت : بخاف تعورني .
وعدتها أن أكون حريصا.
وافقت و هي خائفة .
وضعت ألمنشفة تحتها و استلقت على الكنبة و رفعت رجلها اليسرى على ظهر الكنبة و اليمنى وضعتها على الطاولة التي أضع عليها أغراض الحلاقة ؛ جعلت رغوة الحلاقة تغطي شعرتها و بدأت أفرك الرغوة قاطعتني بقولها : إنت حتحلق لي أو تنيكني هاهاهاهاها ؟
– بحلق لك بس بفرك الرغوة حتى تصبح الشعرة طرية .
و بدأت أزيل ألشعر و تظهر ملامح الكس و ما أن انتهيت حتى كان واضحا تسرب حمم كسها .
مسحت كسها من بقايا الشعر و الصابون بمنشفة مبلولة بالماء .
طلبت مني أن أزيل لها بعض الشعيرات حول ثقب طيزها ولكن ليس بالشفرة أحضرت الماكينة و بعد إزالة الشعرات ظهرت هالة بنية تحيط بثقب طيزها .
اقتربت من كسها و قلت : نعيماً .
و قبلته.
ضمت فخديها على رأسي لأستمر بتقبيله و بدأت بمص شفرتي كسها الخارجيتين و مررت لساني بينهما لألامس شفرتيها الداخليتين و زنبورها و أمرر لساني عند مدخل كسها بالوقت الذي أداعب حلمتها بيدي مما أثار هياجها .
طلبت الدخول إلى ألسرير .
و نحن متوجهان قالت : بالرغم إن جسدي لا يسمح بالكثير من ألأوضاع غير أني أرغب بأوضاع مختلفة للنيك .
بعد أن استلقينا على السرير أخذت أيري تداعبه بيديها و اقتربت منه لتلعقه بلسانها و تبدأ بمصه .
حركت جسدها ليصبح كسها على مرمى فمي وبدأت ألحس كسها و زنبورها و أدخل لساني بكسها مداعباً لثقب طيزها ، و كانت تساعدني بحركات جسمها لأدخل إصبعي وضعت قليلا من الكريم و بدأت أدخل إصبعي بروية و ما أن دخل القليل منه حتى بدأ مصها لأيري بشكل عنيف و ممتع و كلما زاد دخوله تزيد من رضع أيري و تدخله بفمها أكبر قدر إلى أن نهضت و جلست فوقي لتدخل أيري بكسها محركة جسمها من أسفل لأعلى و العكس .
أخذت بجسمها لناحيتي و بدأت بتقبيل و مص شفتيها و لسانها مداعبا لبزازها و حلماتها لأضع حلمتها بفمي و أمصها و أمص ألحلمة ألأخرى ثم أضم بزازها من بعضهما لتصبحا حلمتاها ملتصقتان و أمصهما سوياً بنفس ألوقت .
و هي لم تتوقف عن تحريك جسدها و دخول أيري و خروجه من كسها .
و بحركة أخرجته من كسها ثم مسكته بيدها و جلست بجسدها محاولة أن تدخله بطيزها و مع صعوبة إدخاله وضعت قليلا من الكريم على ثقب طيزها و بدأت بإدخاله متأوهة بآهات و أناّاااات متتالية حتى استقر كاملاً بطيزها .
بقيت قليلاً دون حراك ثم بدأت بالقفز غير أن دخول و خروج أيري لم يكن سهلاً .
و بعد فترة ارتخت عضلات طيزها و أصبحت الأمور أفضل و كانت تأوهاتها خفيفة أأأأأه أأأأوووييي .
وضعت يداي على أوراكها مثبتاً لها و بدأت أنا بالحراك من تحتها حتى طلبت تغيير الوضع و كانت تريد أن أدخله و هي نائمة على ظهرها فمع وضع ساقيها على كتفيّ و إقترابهما من بعض و التحام كتلة اللحم على طيزها حال دون دخول أيري كاملاً بثقب طيزها مما جعلني أن اطلب منها أن تنام على جنبها الأيمن و ترفع اليسرى بشكل زاوية قائمة .
وأتيت من خلفها و أنا واقف على ركبتي و ساقها اليمنى ممددة من تحتي و بين ساقي لأدخله بكسها وأبدأ بنيكه أأأأأووووه حلووووو .
و تشد بيدها على المخدة وعينيها نصف مغمضتين و شفتاها مرخيتان تصدر أناتها و آهاتها : دخلووو من ورا
وضعته على ثقب طيزها و بدأت بالضغط لدخوله و نيك طيزها .
و مع مرور قليل من ألوقت تطلب تغيير النيك لكسها و مرة لطيزها إلى أن شعرت بأني سأكب حليب أيري ؛ طلبت أن لا أكبه قبل أن أمص كسها و فعلاً أخرجته لألحس كسها وأمص زنبورها المتهيج و المتصلب وما هي إلا دقائق قليلة حتى انفجر ما بكسها من هياج صارخة ً: أأأأأأووووووووووووووووووو يييييييييييي يا ويلييي .
و بعد أن هدأت قليلاً أخذت وضع دوجي ستايل و كان أيري متصلباً لأدخله بكسها و أبدأ نياكته إلا إنها طلبت أن أنزل في طيزها رفعت رجلي اليسرى لأثبتها على القدم مع احتفاظي باليمنى على ألركبة لأجعل أيري يستقر داخل طيزها و مع دخوله أضغط عليه ليدخل أكثر فأكثر حتى قذفت المني في طيزها و بدأت تشد على أيري بعضلات طيزها لتعصره قائلة : نياكة عن شهر !!!!!!!!!!

أين أنتِ لقد قلقتُ عليكِ

أين أنتِ لقد قلقتُ عليكِ

اسمي ناديه عمري 34 سنه متزوجه من عنان 39 سنه منذ 12 سنه بعد قصة حب عنيفه شهد لها الداني والقاصي. حالتنا الماليه عال العال فكلانا نعمل في وظائف محترمه ومدخله.
انا اعمل وكيله في شركة سياحة كبيره وزوجي رجل اعمال ناجح يعمل في مجال الادويه والادوات الطبيه.
زوجي وانا نحب السفر كثيرا وقد زرنا مختلف البلدان في العالم من الشرق الاقصى حتى امريكا اللاتينيه وفي خلال هذه الرحلات كنا نقوم باستكشافات ومغامرات لا نجرؤ على القيام بها في بلادنا نظرا لمجتمعنا المحافظ الذي ما زال يعتبر الجنس اثما لا يغتفر.
حياتي الجنسيه مع زوجي لم تعرف الملل ولا الكلل خلال سنين زواجنا والسبب في ذلك هو حبنا الكبير لبعض ونظرتنا المنفتحه والمتحرره بعض الشيء والاهم من ذلك هو اعجابنا وانجذابنا لبعض.
عنان زوجي طويل القامة اخضر العينين ممشوق القد حنطي البشره وطالما لاحظت مدى الانظار الذي يحظى لها من الفتيات وحتى من نساء الاصحاب والاقارب.
اما انا فطويلة القامة نحيفة القد لكني مليئة الصدر, مكورة الارداف, عيناي سوداوان واسعتان وحالمتان وشفتاي منتفختان وانا احظى ايضا باعجاب الرجال والشباب الصغار.
في البدايه كنت اتضايق من كثرة الانجذاب الي من قبل الاصدقاء والحاضرين في المناسبه التي نتواجد بها فالكل يريد التحدث معي او محاولة اضحاكي وتسليتي او طلبي للرقص او مساعدتي في أي امر احتاجه.
هذه الامور لم تغضب زوجي ابدا فقد كان على ثقة تامة من حبي له بل على العكس فقد لاحظت ان تلك الامور تزيده هيجانا ورغبة في مضاجعتي فعندما تنتهي السهره كان يبدأ فورا بخلع ثيابي حتى قبل ان يخرج الضيوف من باب العماره وقد كان يسالني عن الامور التي تحدثت بها مع هذا وذاك خلال قيامه بايلاج اصبعه بين رجلاي, فلقد كانت تثيره هذه الامور لدرجة الجنون.
كان يطلب مني دائما ان البس اكثر الفساتين اثارة.. القصير منها اوالمفتوح الصدر.. او الضيق.. الذي يبرز كل المفاتن. كان يقول لي دائما “حرام هذا الجمال ان يختبئ”.. .
كنت اعارضه في البدايه ولكن بعدما لاحظت اصراره وهوسه بالموضوع ابتدات انا احب هذه الالعاب ايضا.
راحت الامور تتطور بهذا الشكل حتى بدا يطلب مني ان اتواجد في السهره بدون ان اكون لابسه ملابسي الداخليه.
كان يطلب مني ان اجلس في زاويه معينه وافتح رجلي قليلا لاريه ما بينهما دون ان يشعر احد بذلك.
وكثيرا ما كان يقودني جانبا الى احدى الغرف كغرفة الغسيل او المكتب ويقوم بمضاجعتي بقوة وحراره وبعد ان يقذف في داخلي نرجع الى الضيوف كان شيئا لم يحدث.
لقد كانت مضاجعاتنا في قمة المتعه فقد كان يلهبني بحديثه المشوق والمثير اثناء المضاجعه ولم يخل ذلك من الكلام البذيء لكن ذلك كان يهيجني لدرجة الجنون.

في احدى سفراتنا لاوروبا طلب مني عنان طلبا لم استطع رفضه بعد ان اقنعني باسلوبه الجميل وشخصيته الجذابه بان ذلك سيضفي بعدا جديدا لحياتنا الجنسيه لم نعهده من قبل وقد وعدني بان لا يرفض لي طلبا من بعدها.

اما طلب عنان فقد كان ان انزل في المساء الى البار التابع للاوتيل وحدي لابسة اكثر فساتيني عريا وطبعا بدون الكلسون, وبعدها يقوم هو بالحضور الى البار بدون ان يتكلم معي او يتوجه الي وبعد ان يتقدم أحدهم لمغازلتي يحضر هو ونصعد الى غرفتنا للمضاجعة.
في الحقيقه لم اتردد كثيرا وقلت لنفسي نحن في بلد لا احد يعرفنا به فلما لا نطلق العنان لخيالنا ورغباتنا تفعل ما تشاء.
عندما نزلت وجلست في البار وقمت بالجلوس مقابل البارمان وبدات بشرب كاسين وما كدت انهي الثالث حتى تقدم مني شاب وسيم ياخذ العقل وراح يسالني عن نفسي فاعطيته معلومات مزيفه حرصا لاية متاعب في المستقبل.
عرفت انه طالب اوروبي من نفس هذا البلد يعمل نادلا في الفندق المجاور للفندق الذي مكثنا فيه.
لقد طال قدوم عنان وبدات اقلق عليه لكن فعل المشروب بدا يزداد واصبحت غير قادره على حمل نفسي وقد ثقل لساني بعض الشيء لكني كنت واعية لما يدور حولي. اين زوجي عنان يا ترى؟ ولماذا تاخر هكذا؟
لاحظ جيفري اضطرابي وترنحي فسالني ان كنت ابغي المشي خارجا لاستنشق بعض الهواء النقي
ونظرت حولي لاتاكد بان عنان لم يصل بعد واشرت له بالايجاب.
خرجنا سوية وبدان نمشي في مسرب ضيق مظلما قليلا محاط بالأشجار الكثيفة.. ونظرا لحالتي فقد اتكات بعض الشيء عليه وقام هو بوضع ذراعه حول ظهري ليضمن عدم سقوطي.
وفي مرحله معينه شعرت ان يداه بدات تلمس يداي واسفل ظهري بقوة.
كنت فاقدة الوعي من اثر الكحول وعندما هممت بالسقوط قام باحتضاني وجها الى وجه. وراح يضمني اليه بقوة ويقبلني مما اثارني .
حاولت مقاومته لكنني لم استطع.
وعندما راى باني غير قادره على الوقوف حملني بين ذراعيه وادخلني الى غرفة صغيره في الفندق المجاور على ما يبدو كان يبيت فيها.
كان يهمهم في اذني بانه سيساعدني على الاستفاقة من وضعي.
طبعا هناك.. قام برفع فستاني الى الاعلى وحاول ادخال اصبعه بين رجلي وذهل لمعرفة كوني بدون كلسون فانبطح بين رجلي وراح يلحس كسي بشغف مما افقدني صوابي . لم ادر كيف ادخل قضيبه في كسي. شعرت ان جسما ضخما لم اعهده من قبل يخترقني ويمزق احشائي . شعرت بلذه لا توصف ورحت انا اقبله واستغيثه بان يدخله على الآخر. لم ادر ما الذي كنت افعله وقتها. لكن بعد ان قذف على صدري وجسمي ذهبت الى الحمام لاغتسل .
وهناك صحيت على نفسي وادركت هول ما حدث.
خرجت مسرعه وانطلقت باتجاه الفندق الذي نقيم به وعند عبوري ذلك المسرب الشبه مضاء صادفت زوجي عنان الذي ضمني اليه بقوة وراح يقبلني وسألني بفتور كواحد لا ينتظر الإجابة “أين انت لقد قلقت عليك؟ ” . الخبيث كان قد خطط لذلك ، لكنها كانت خطة لذيذة ..

ميمى

ميمى

هاي للجميع انا ميمي في احد الايام قال لي زوجي بان صديقه محمود قد دعانا الى سهره ستقام في احد النوادي الليلية فما رايكي يا ميمي ان نذهب ونسهر معه
فقلت له اوكي منروح منسهر
فقال لي جهزي نفسك وظبطي امورك فمحمود سوف ياتي لعندنا الساعه العاشره اي بعد حوالي الساعتين بسيارته ونذهب للحفله
فبدات اجهز نفسي واعمل شعري ومكياجي وطلب مني زوجي ان البس تنوره قصيره بدل البنطال لان السهره تتطلب هذا اللبس وفعلا لبست تنوره قصيره جدا وبلوزه بدون اكمام ويظهر من تحتها صدري وكانني عاريه الا من الستيان الذي يغطي قسما بسيطا من بزازي
وفي الساعه العاشره كنت جاهزه تماما وما هي الا دقائق حتى اتصل محمود بنا من الموبايل الذي معه وقال لزوجي انا انتظركم في الشارع
وفورا لبست العباءه وخرجنا وركبنا مع محمود ومحمود هو صديق زوجي يتردد الينا ويشاهدني في البيت فقط ولأنه لم يشاهدني بجمالي مثل هذه المره ومشى بسيارته وهو ينظر الي من خلال المراة العاكسه في السياره ويبتسم وقبل ان نصل الى النادي بقليل قال لي زوجي اشلحي العباءه واتركيها في السياره
فخلعت العباءه عن جسمي وظهر جسدي على اعين محمود فلما راني قال لزوجي ما اجملها انا لم اتوقعها بهذا الجمال
فضحكنا وكنا قد وصلنا ونزلنا من السياره ودخلنا الى النادي وجلس محمود امام زوجي من الطاوله وجلست انا بجانب زوجي ثم جاء الجرسون ليسال ما نطلبه فبدا محمود يطلب الطعام المقبلات الى ان جاء دور المشروبات فسال زوجي ماذا تحبون ان تشربوا ؟
فقال زوجي طبعا الويسكي
فقال لي محمود وانت تشربين الويسكي ؟
فقال له زوجي انها تشرب قليلا
علما انني لم اشربه سابقا ابدا فابتسمت وقلت لمحمود ايوا اشرب قليلا
وبعد قليل بدات الحفله والطرب ثم اكتملت الطاوله من الطعام والمشروبات وبدنا نستمتع بالطرب الراقص ومحمود من امامي ينظر الي والى صدري وقام باشعال سيجاره واعطاني إياها وصب لي قليلا من الويسكي وبدات أشرب ولكن بشكل قليل جدا لاني لم اشرب من قبل اي نوع من المشروبات وبدانا نتبادل الحديث والنكات الخفيفه ثم تطورت لتصبح نكات سكسيه .
وكان على المسرح مطرب محلي يغني وعندما بدا باغنيه جميله وراقصه بدات اهتز وانا جالسه مكاني واصفق بيدي بهدوء ومحمود ينظر بعينيه الي وغمزني كي اقوم ارقص معه ثم قام وقالها علنا ممكن نرقص سوى ؟
فانا امام زوجي خجلت ولكن زوجي قال لي قومي ارقصي مع محمود .
وفعلا قمنا انا ومحمود وبدانا نرقص على المسرح امام المطرب وهناك بعض الناس ترقص ايضا واخذ محمود يراقصني ويضع يده على طيزي ويقرب فمه من رقبتي ويقبلني احيانا وانا اخاف ان يراني زوجي من بعيد فنظرت الى زوجي هل هو ينظر الينا وفعلا كان يشاهد محمود ما يفعل بي ولكن زوجي عندما التقت عيني بعيناه تبسم لي فتاكدت انه رآنا وهو غير منزعج من افعال محمود بل هو راضي عنه .
واخذ محمود يقبلني اكثر من رقبتي ومن فمي وانا تشجعت للرقص اكثر امام محمود فبدات وانا ارقص امامه ادفع بطيزي عليه وهو يضمني من الخلف وهكذا حتى انتهت الاغنيه ورجعنا الى الطاوله التي نجلس عليها .
ولكن محمود وقبل ان نصل الى الطاوله امسكني من يدي ولف يده الثانيه على خصري وقادني الى جانبه واجلسني بجانبه وبقي زوجي مقابلا لنا نحن الاثنين ثم امسك محرمه ورقيه وبدا يمسح لي جبيني من القليل من العرق بسبب الرقص واشعل لي سيجاره بفمه واعطاني اياها ثم بدا يطعمني بيده ويشرب الويسكي ويشربني معاه من نفس الكاس ونحن نتبادل الحديث.
وكل شوي يقبلني ويلف يده على رقبتي ونحن هكذا نضحك وناكل ونشرب راحت يده تزحف على ساقي الايسر وبدا يلمس ساقي ويتحسسه ثم يقرب يده شيئا فشيئا بين ساقاي الى ان وصل بها لعند كيلوتي فراحت اصابعه تتحسس كيلوتي شيئا فشيئا ويده الثانيه تلف رقبتي فبدات اشعر باللذه تجري في جسدي ففتحت ساقي له قليلا كي يتسنى لاصابعه ان تلعب جيدا بكسي ثم ادخل احدى اصابعه من تحت الكيلوت وراح يلعب باشفار كسي وبدا كسي يتبلل شيئا فشيئا واصبعته تداعب بظري وانا اضغط بساقاي على يده كي لا يخرجها وتغيرت ملامح وجهي وشاهدني زوجي .
وبدأت ارتخي قليلا ومحمود يقبلني من رقبتي ويمص شفايفي ويده تلعب بكسي وكل شوي يعطيني كاس الويسكي لاشرب منه قليلا فاحسست بالنشوه الكامله .
ومضت الساعات بسرعه وها هي الساعه الان الرابعه صباحا وانتهت الحفله الجميله وانتهت معاها لذتي وكم كنت اتمنى ان لا تنتهي الحفله وظننت ان الامر انتهى الى هنا .
ولكن عندما خرجنا امسك محمود بيدي ونحن متجهين اللى سيارته وفتح لي باب السياره الامامي واجلسني وزوجي جلس في المقعد الخلفي واتجهنا باتجاه بيتنا وفي الطريق وضع محمود يده على ساقي ثم ادخلها باتجاه كسي وراح يلعب بكسي ايضا وعندما وصلنا الى البيت طلب منه زوجي ان ينزل معنا لنشرب فنجان قهوه .
وفعلا نزل ودخل معنا وجلسنا قليلا لنستريح فقام زوجي وقال لنا اريد ان اذهب لاحضر لكم القهوه .
وخرج فقام محمود وجلس بجانبي على الكنبه وبدا يمصمصني من فمي ويلعب ببزازي وسيقاني واخرج احد بزازي وبدا يمصه وانا استرخي له بكل جسمي ولم اعد اسال عن زوجي واصبحت اشتهي ان ينيكني محمود امام زوجي طالما اكتشفت ان زوجي هو من طلب من محمود ذلك .
ونحن على هذه الحاله دخل زوجي وشاهدني وانا مرتميه بين احضان محمود وجالسه فوق ركبته وهو يمص بزي ويلعب بكسي وشعرت بشي من تحتي وانا على ركبتيه يتحرك وكانه خازوق يريد ان يدخل بكسي .
وجلس زوجي ينظر الينا وهو يبتسم وعلائم الفرح بادية على وجهه فادركت ذلك وتاكدت من ان زوجي يريدني ان اتناك امامه على زب صديقه وهنا اخرجت زب محمود من تحت البنطال وبدات امصه ومن الخلف وانا على هذه الحاله قام زوجي وخلع عني التنوره القصيره وبقيت فقط بالكيلوت الاسود ثم قمت انا بخلع الكيلوت ورميه على وجه زوجي ليشمه ويشم رائحة كسي به .
ثم عدت لادخل زب محمود بفمي وامصه وكاد يتفجر من كثرة انتفاخه واصبح راسه كبيرا بدات اخاف من دخوله بكسي ثم قمت وخلعت البلوزه والسوتيان عن جسدي لاصبح عاريه تماما وخلع محمود ملابسه وظهر زبه الكبير جيدا فدفعته على الكنبه واستدرت الى الخلف بحيث اصبح ظهري على صدره وفتحت ساقاي وجعلت من ساقيه بين ساقاي وزبه مقابل كسي تماما وجلست على زبه وبسرعه انزلق زبه بكسي بسبب ما افرزه كسي من ماءه .
وبدات اقوم واجلس عليه وافركه بكسي وانا انظر الى زوجي وانا مبسوطه جدا وانا انتاك امام زوجي وهذا ما بدا يثيرني اكثر هو النيك امام الزوج واهانته ايضا .
ومن لحظة الى اخرى يقوم زوجي ويقبلني وانا فوق زب محمود واحيانا يمسك براسي ويضغط على اكتافي كي يدخل زب محمود بكسي اكثر ويعود زوجي ويجلس مكانه وهو يدخن ومبسوط جدا بمشاهدة زوجته تتناك امامه ويقوم احيانا ويقبل كسي من الامام وزب محمود يغوص بكسي .
وما هي الا دقائق قليله حتى وصلت الى النشوى الكامله وكب كسي وبنفس الوقت ضمني محمود الى صدره بقوه وضغط بزبه داخل كسي جيدا واحسست بزبه وهو يكب الحليب في كسي ويجري به ليبرد نار كسي الملتهبه وبقيت فوق زبه للحظات قليله كي استرجع قواي للنزول من فوق زبه .
وعندما احسست بشيء من القوه نزلت من على زبه واتجهت الى غرفة نومي وانا اقول لهم تصبحون على خير .
واستلقيت على السرير متمدده على ظهري وقد فتحت سيقاني وانا مبسوطه جدا من هذه النيكه اولا وثانيا احسست باللذه الثانيه وهي اني اتناك امام زوجي فنها تعطيني رغبه شديده وتهيج اكبر بوجود زوجي وهو يشاهدني ويشاهد الزب كيف يدخل بكسي ويخرج .

وفورا قام محمود ولبس ثيابه وخرج وهو يشكر زوجي ويشكرني من خلال باب غرفة النوم ثم حضر زوجي وتمدد بجانبي .

أنا واليوغوسلافية

أنا واليوغوسلافية

بدأت قصتي عندما كنت في السابعة عشرة من عمري عندما جاء ليسكن في حينا عائلة جديدة تتكون من ثلاثة بنات وأمهم وكانت البنات تبلغ الأولى الثامنة عشرة من عمرها واسمها مرام والثانية في التاسعة عشر من عمرها واسمها مريم والثالثة غرام وتبلغ من العمر العشرين وأمهم التي تبلغ من العمر السابعة والثلاثين .
القصة بدأت عندما قامت الأم بالطلب مني ان اذهب لشراء بعض الاغراض من البقالة ذلك لأن جميع بناتها مشغولات بالدراسة وان الوقت كان متأخرا قليلا وبالفعل ذهبت لشراء الاغراض وعندما رجعت دعتني للدخول الى المنزل لأساعدها ببعض الاعمال .
وانا كنت اتمنى ان تطلب مني الدخول وذلك لأنها من اصل يوغسلافي وهي جميلة جدا وقوامها ممشوق وصدرها يقف وقفة الفرس واردافها تكاد تتفجر ولباسها لا يكاد يدخل بجسمها فقلت في نفسي لماذا لا ادخل لعلي استمتع ببعض النظرات اليها او لبناتها الجميلات فمرام الصغيرة بدأ جسدها بالنضوج وهو بالفعل جسد يتوهج من الحرارة وانا ام اكن اعرف معنى الجنس الحقيقي في ذلك الوقت كنا نعرف القليل عن بعض النظرات وعندما دخلت لم ارى احدا من البنات موجودا في الصالة فسألت الام وكأنني لا اعرف : هل تعيشين لوحدك هنا ؟
فقالت انها تعيش مع بناتها وانهن يدرسن الان في غرفة النوم الخاصة بهن .
ودعتني لأدخل الى المطبخ وبالفعل عندما دخلنا قامت بتحضير العصير واثناء ذلك كنت اسرق بعض النظرات الى تلك الطيز التي لم ارى حجما كحجمها وجمالا كجمالها ولاحظت المرأة انني استرق النظر اليها فبدأت بتحريكها مرة لليمين ومرة للشمال بكل هدوء ولطف وهي تنظر الي بنظرة لم ارى بحياتي مثلها .
وبصراحة بدأ زبي يصحو من سباته قليلا وحركت مشاعرا لم اكن احسب لها حساب وقالت لي لماذا تنظر الي بهذه النظرة في شي ؟
فقلت لها ابدا
فقالت كيف ما في شي وانت الك اكثر من عشر دقايق بتتفرج على طيزي وانا عاملة حالي مو دارية
فقلت لها وبكل خجل وعفوية بأنها اجمل طيز اراها في حياتي
فضحكت وقالت كيف لو تشوف طياز بناتي وخاصة مرام وغرام
فقلت لها يا ريت
فضحكت وقالت ايش تعرف عن النياكة
فقلت لها والله ما بعرف شي اكثر من الطيز والبزاز والكس
فقالت لي تعال افرجيك
واخذتني على غرفة النوم ويا ويلي على غرفة النوم فكلها صور لعاريات وانا اول مرة فحياتي ارى مثل هذه الصور وحينها قام زبي قومة لم اعرفها من قبل وبصراحة تفاجأت كثيرا لأنو راح ما يخزق البنطلون وجلست على طرف السرير وصارت تحسس على بزها وقالت عمر شفت مثل هذا الصدر
فجاوبتها لا
فقالت شو حاب تشوف اليمين او الشمال
وانا ما كانت تفرق معي المهم اشوف فكشفت عن بزها اليمين ويا ويلي حلمة مو طبيعية كبيرة وزهرية واقفة وقفة أبطال في معركة وطبعا انا اغمى علي من كثر المحنة فصرت العب بزبي من ورا البنطلون وهي تلعب ببزها وقالت لي تعال ارضع
وانا ما تحملت وصرت ارضع منها وهي تعلم في وتقول لي مص الحلمة وعضها
وكشفت عن بزها الثاني وصرت العب فيهم بشراهة وهي صارت تلعب بزبي وبكل عنف سحبت البنطلون عني وشلحتني الكلسون وسارت تلعب بزبي بيدها وانا العب ببزازها وانا من كثر الانتصاب طلع الحليب مو بس من ظهري ومن بطني كمان حسيت كأنو روحي طلعت وانا بلعب ببزازها وصارت تشرب في وتقول كمان كمان
وتغنج بصوت خافت كثيير اه اه اه اه كمان كمان العب عضهم
وبعدين صارت تعلمني كيف أمصمص شفايفها ورقبتها وهي تلعب ببزها بعدين شلحت البلوزة ونزلت البنطلون ويا حبيبي مو لابسة شي تحت وصارت قدامي زي ما خلقها ربنا وأنا شفت هالمنظر متت من الفرح وشلحتني انا كمان وصارت تغنج على الواطي وتقولي هذا كسي ويا ويلي شو هل الكس كبير وزهري
وانا اول مرة يشوفو
وقالت لي الحس لي اعتبرو زي البوظة او الكريم والحس
ونامت على ظهرها وحطت راسي بين إجريها على كسها وصارت تشد لدرجة حسيت اني داخل كسها وريحة الكس مثل العبير وكل ما ألحس تزيد وتقول كمان كمان نيكني بلسانك حبيي نيك
وبعدين قالت لي دخل زبك جوا
فقلت لها لا هذا زي النار
قالت لي ذوق حرارة الكس ذوق
وبديت ادخلو شوي شوي وحسيت اني مدخل زبي في ناررررر نار احلى من هيك ما في وبديت انيكها شوي شوي شوي وهي تصيح وتقول كمان كمان نيكني بدي كمان
وحست انو ظهرها اجى اكثر مرة حسيت زبي مبلول داخل كسها كأنو تحت الدش وبعد ما خلصت باستني من شفايفي وحطت لسانها بثمي وبدت تمص شفايفي وتقول لي خلي سر بينا وانا رح اعلمك كل شي
ولما جيت اطلع والا بناتها كلهم واقفين عند الباب وسامعين كل شي وعارفين كل شي
 

قصتي مع والدي

قصتي مع والدي

ماتت امي وانا ابنة 13 ربيعا وتركتني وحيدة مع ابي وبعد سنتين من
موتها تزوج والدي واحدة واخرى لكنه لم يتوفق في زيجاته تلك حيث لم
تدم احداهن معه لاكثر من سنة والاخرى 8 أشهر ثم ساءت ظروفه ماديا
اذم يستطه الزواج بعد ذلك كان والدي لايتجاوز عمره حينها 38 عاما
حيث العادة عند القبيلة الزواج مبكرا فقد تزوج ابن 20 سنة لذا كان
والدي يغدق علي عاطفته وحنانه وكل امر اطلبه منه يؤمنه لو استدان
من اجلي فقد كان يلبي جميع طلباتي الكثيرة ويحقق جميع رغباتي فما
كان ليتردد عن تنفيذ ما اريد وفي يوم من الايام طلبت من احدى
قريباتي شراء بنطلون وقميص جديدين طبعا بنقودي فشاهدهما والدي اذ
لم اكن اخبي عنه شيئا فسالني من اين لي قلت اهدتهما علي احدي
قريباتي فلانة فقال لاتقبلي بعد اليوم من احد أي شيء الذي تريدين
انا اشتريه لك فقلت بصراحة استحي اردها وكمان احيانا نفسي في شيء
استحي اقول لك فقال لاتستحي مرة ثانية وجهزي نفسك انا الان اوديك
السوق ويالذوقه الرفيع لقد اشترى لي اشياء لم تكن ببالي اش من
فساتين واش من تنانير واش من بناطيل واش من شلح وغيارات تهبل وما
ادهشني هو انها مثيرة مرة وشفافة وخاصة الغيارات الداخلية والشلح.

لم اتمالك نفسي من الفرحة حينها بل قال اش رايك في ذوقي فقلت لك
ببراءة وين الحريم عنك وعن ذوقك يبه ؛ فتعجب من قولي فرد بس ما احد
يفهمني للاسف هذة الكلمة كانت مصحوبة بنفس عميق جدا .

قلت له يبه ليه ماتحاول تتزوج مرة ثانية قال تعرفي البير وغطاه من
فين ياحسرة ثم اخذنا عشاءنا من المطعم وعدنا للمنزل الذي كنت اتمنى
الطيران اليه لاجرب ما شراه لي والدي .

وما ان وصلنا الى المنزل حتى قال هاتي الاغراض وحضري العشاء فكانما
ضربني على وجهي قلت بغضب حاضر يايبه وحضرت العشاء وتعشينا ثم قمت
لغرفتي كالبرق لاجرب ما شريناه قطعة قطعة وبدأت اجرب بالفعل حتى
انني تجردت تماما من ملابسي لاجرب الغيارات الداخلية وبعدما انتهيت
فتحت الباب فجأة فوجدت والدي عند الباب منحني ينظر لي من فتحة
المفتاح يراقبني وكان يعبث بزبه يعمل حركات غير اخلاقية طبعا فدهشت
منه ورجعت غرفتي ابكي من هول مارأيت فحاول الدخول علي للاعتذار
لكنني رفضت ان افتح الباب ولم اكن قبل ذلك اقفله من دونه وتذكرت
عندها انني كنت احيانا استيقظ من النوم واجده عندي يناظر في جسمي
فاساله ببراءة يبه تبغي شىء يرد لا كنت اغطيك واحيانا يقول اطمن
عليك وهكذا والان فهمت سر دخوله في تلك الايام .

امضيت زعلانة منه قرابة يومين لا آكل معه ولا اخرج امامه ولكن اين
المفر وكان يتحرج كثيرا مني ونظراته تلاحقني وليس لي غيره بعد الله
ابدا من الدنيا 0 فكان يعود من عمله منهكا ثم يدخل غرفته ولايخرج
منها الا للعمل اليوم التالي فاشفقت عليه وتندمت على تصرفاتي معه
وفي اليوم التالي كنت قد اعددت له الغداء كالعادة وروقت له المنزل
ثم وقفت خلف الباب انتظره وما ان فتح الباب حتى قفزت عليه حبيبي
ابويه واحتضنته وقبلته عدة قبلات واخذته بيده وقد اعددت له اناء
فيه ماء دافيء وقليل من الملح ومنشفة على غير العادة وفسخت عنه
حذائه وغسلت له قدميه ونشفتهما ثم احضرت الغداء فتغدينا معا واحضرت
الشاهي وشربناه معا كل منا يتبسم دون ان ينطق بكلمة واحدة ثم ذهب
الى غرفته نام حتى المساء فاستيقظ على قبلاتي له فقام وقد اعددت
له قهوته والشاهي وبعض المقبلات البارد منها والساخن فانا احسن
طباخة ربما ليس في الحي بل في المدينة هكذا ارى نفسي.

ثم قلت له باقي زعلان سكت ثم تنهد تنهيدة اقتلعت قلبي وقال
سامحيني قلت له عادي انت ابوي فقال اوعدك ما تتكرر مني قلت خلاص
يبه انسى الموضوع وفي اول زيارة للدورة الشهرية لي لا ادري ما اقول
له الدم مني نازل ومستحية اكلمه في الموضوع اخيرا قلت يبه ابي
حفايظ حريم قال ما شاء الله كبرت يا سناء خلاص هالحين ازوجك واقعد
لحالي قلت له يبه والله ما اتزوج الا اذا تزوجت انت فاحضر لي ما
طلبت وعند اليوم السابع كان طهري منها اخذت ملابس انيقة وذهبت
الحمام لاغتسل وكنت غير مطمئنة مجرد فقط شك اراقب الباب واذا بظله
عند الباب وقد اوهمني انه خارج للسوق فاستغليت الفرصة وسرت جانب
الجدار حتى لا يراني وفتحت الباب بكل تاني حتى لا يشعر بي وانا عارية
تماما بقصد إثارته فوجدته كالعادة عند الباب فرجعت مسرعة للداخل
واكملت الغسل وارتديت تلك الملابس التي تاخذ من جسمي قطعة وخرجت
عليه وقد ذهب للسوق وقد اخذ معه لوازم العمل و بدلته ايضا.

وغاب تلك الليله باكملها خارج المنزل واليوم التالي اتصل احد
زملائه في القسم وقال الوالد لديه اعمال خارجية وقد يتاخر عنكم يوم
او يومين ثم اقفل السماعة وبالفعل قضى خارجا 3 ايام وليلة فقلت في
نفسي واين المفر يايبه مصيرك ترجع وبالفعل عاد اليوم الرابع محملا
بالاغراض فما استقبلته وما خرجت عليه اريد احسسه بفعله بي وغيابه
عني وتركي لوحدي لا انيس ولا جليس وبالفعل مضى يوم ويومين وثلاثة
ونحن لا نتكلم مع بعضنا ولا نجلس ولا ناكل مع بعض ولكن الى متى سيضل
هذا الحال انه الملل ونكد العيش ثم تصالحنا كالعادة

وفي ليلة من الليالي اردت حضور حفل زواج احدى قريباتي فتجملت ولبست اجمل الثياب
وقلت له انا رايحة وكان العرس قريب جدا وبعد فترة قصيرة في الفرح
اعتصرني الم في بطني كاد يمزقه فعدت للمنزل فلم اجده به ودخلت
غرفتي واذا بي ارى شيئا غريبا فاقتربت منه واذا به كمرا تصوير فديو
ركبها في غرفتي لا ادري كيف تجرأ والدي على هذا العمل فسويت نفسي
انني لم اشعر بها فجاء فجأة وانا لازلت بكامل زينتي فقال براد على
الطاير يا عروسة
فذهبت للمطبخ وانا اراقبه فدخل غرفتي ثم خرج منها
بسرعة ثم ناداني قال بلاش الشاهي روحي ارتاحي وغيري ملابسك فلما
دخلت واذا بزر اخضر يضيء وينطفي غماز من الكمرا يدل على انه شغلها
فقلت في نفسي لابد اعمل به مقلب فاقتربت منها وخلعت كل ملابسي
امامها عمدا ثم وجهت اليها وبدأت اسوي حركات عمدا العب بيدى على
نهودي وكسي بل كنت ارقص عارية وانام على ظهري وافتح رجلي مرة وثم
اوجه بطيزي امامها واسوي حركات اثارة له عمدا لانظر ماذا يفعل ثم
ارتديت ملابسي المنزل العادية وخرجت للحمام متعمدة لاتيح له
فرصة اخذ الشريط
فاستغل دخولي الحمام فذهب لغرفتي واخذ الفلم فقط
لاني عندما عدت لم اجد الغماز يشتغل وقد دخل غرفته واقفل عليه
الباب وبدأ يشاهد تلك الحركات وانا اشاهدها من فتحت المفتاح وكان
يعبث في زبه بقوة يكاد يعصره في يده حتى اشفقت عليه وتابعت ذلك
المشهد حتى رأيته ينزل على الارض ثم اخذ منديل ومسح يده وزبه ورفع
الشريط خلف المكتبة وعدت مسرعة لغرفتي وفي اليوم التالي ذهب
للعمل واخذت الشريط من مكانه فلما عاد وبعد الغداء ذهب لغرفته وانا
ارقبه فلم يجد الفلم فهربت مسرعة للمطبخ فاندهش وخرج مسرعا
وناداني احد جاكم اليوم قلت لا قال اخذتي شريط فيديو من هنا قلت
نعم هذا هو بغيت اتفرج عليه ما مداني قال يعني ما شفتيه قلت لا قال
احلفي فحلفت له لاني اعرف ما به.

فاخذه وشغله وفعل مثل امس حتى ولكن في هذه المرة لقد استثار شهوتي
حتى انني كدت ان افتح عليه الباب لأرحمه ويرحمني وكالعادة ليلا
ياتي بابا ليطمن علي على حد قوله فقلت في نفسي انظر مدى انتهاء
والدي فارتديت شلحة سماوية شفافة احضرها هو لي وفسخت الغيار
الداخلي فلما احسست به انقلبت على بطني رفعت الشلحة عن افخاذي وقد
بدى ما لم يكن يحلم به فلما رآني اندهش مع ان الجو كان مظلما وبدأ
يقترب قليلا حتى امسك باللحاف بيده اليسرى ووضع يده اليمنى على
فخذي فكانت كقطعة الحديد الحامية على جلدي انه والدي فلم اتحرك
فمررها على فخذي واردافي فلم احرك ساكنا فقبض على زبه وبدأ يعبث به
ويضع قليل من ريقه عليه وانا ارقبه بحذر حتى انه بدأ ينزل وتمنيت
انها بداخلي تحركت بثقل فغطاني وانصرف

وفي الليلة التي تليها قال ياسناء الظاهر نومك هالايام ثقيل شوي قلت ليش قال ماتحسين قلت انا
نومي من زمان لو تقطعني ما حسيت فيك ليه دوبك تدري يبه سكت وعند
النوم ذهب لغرفته وكالعادة الساعة 2 واذابه يخل علي وفي هذة المرة
تركت لمبه السيب مضاءة واطفيت لمة الغرفة لكي يرى اكثر وتجرأت في
هذة المرة اكثر لانني وبكل صدق بدأت اشعر بما يريده والدي وانا
كذلك حيث اخذت منشفتي ووضعتها على وجهي واستلقيت على ظهري وكشفت عن
كل ما يبحث عنه انه امام عينيه لاني قد رفعت الشلحة الى مادون
الكس وبدا كسي امامه بدون حجاب فيا لهول الدهشة التي وضع نفسه
فيها اقترب شيئا فشيئا كعادته يتعمد تحريك أي شيء ليتاكد من نومي
حتى جلس على الكرسي بخفة وبدأ يلامس اطراف قدمي مرورا بساقي الى
ركبتي الى فخذي فوضعها على كسي فارتجفت رجفة شديدة لم يشعر بها
لانه كان في غياب عن الوعي تماما فامسك بقدمي اليسرى واثناها قليلا
ليفتحها فساعدته من غير مايشعر ثم امسك اليمنى ففعل بها نفس الشيء
ثم باعد بينهما بيديه الثنتين واذا بي فاتحة 24 بوصة فاقترب مني
اكثر حتى جلس على ركبتيه بينهما وكلما اردت اقفالهما امسكهما
فاقترب حتى وضع زبه على كسي فاحسست بشيء ينزل مني ثم فتحت رجلي
زيادة وكانني نائمة فقرب انفة من كسي ثم قبله ثم ذهب لغرفته.

اما في الليلة الثانية فقد تهيأت نفسيا وجنسيا فازلت ذالك الشعر
الخفيف وتبخرت لان الشغلة فيها شم وتقيبيل وذهبت للنوم مبكرا وجاء
في عادته لكنني هذه المرة قصرت عليه المسافة فقد اثيت كلتا رجلي
الا ان احداهم الى الداخل والاخرى للخارج فلما رآني بهذا الوضع
اقترب حتى جلس بينهما وفتحهما فشم كسي وقبله ثم وضع زبه بين اشفاري
وحركه بخفة بينهما وعلى البذرة حتى استثار شهوتي وكان ماسكا زبه
بيده فاطلق له العنان ثم اخذ قليلا من الريق ليضعها على الفتحة لم
يكن بحاجة اليها فكل شيء على مايرام و الذي قد نزل مني اكثر مما
نزل منه فوضع راسه في الفتحة وكان يحاول ادخاله الا انه يخاف ان
استيقظ فاخرجه ووضع على راسه ريق ايضا ودهنه به ثم بدا يحاول
ادخاله حتى دخل راسه ثم اخرجه بسرعة ثم قام وخرج من الغرفة علمت
حينها انه انزل والليله التي تليها نفس الشيء

وما ان اقترب مني حتى وضع زيه على كسي واحسست انه لزج بالمرة حيث دهنه بدهان داخلي
احظره من الصيدليه ثم وضعه بين اشفاري وبدأ يدلك به كسي ووضعه
على الفتحة وادخل راسه فقط واستمر يدخل ويخرج راسه فقط وكدت ان
اقول ارحمني وادخله كله واستمريت متظاهرة بالنوم الا انه كان اكثر
مني خبرة انه يخطط لبعيد لتسليك الطريق واخرجه بسرعة وهكذا استمر
علي والدي حتى تمكن من ادخاله كله وفي ليلة بينما هو يحاول اخراجه
تمسكت به وقلت والله ما تخرجه فخجل وقال انتي صاحية قلت من اول ليلة
انا اتعمد اريحك خذ راحتك وريحني ارجوك ارحمني واعتبرني زوجتك من
الان فكان يصب عليه حنان الابوة ونيك الزوجة فكان يحضر من العمل
افسخ له ملابسه واجلسه على الكرسي واركب عليه وجهي الى وجهه وكسي
على زبه فوالدي محروم جنسيا وقد اعطيته وكفيته فلقد كان يعطيني في
اليوم الواحد مابين 2- 3 وانا الان 28 عاما وكلما جاءني احد ليخطبني
منه كنت ارفض فماذا اريد عند الزوج ووالدي قائم به حنان أبوة ونيك
وبالمناسبة والدي فنان في النيك وعليه حركات اتحدى تكون في احد من
الشباب وليه الغلبة في الزواج مرتاحين وعيشتنا تمام في تمام . الخ
الخ