قصتي مع الدياثة على لحم ماما


قصتي مع الدياثة على لحم ماما
الجزء الاول

انا اسمى ايمن .. شاب ليس لي اى علاقة بالجنس الآخر .. اسرتى مكونة من ابي فتحي الذي يبلغ من العمر 52 سنة و امى الحبيبة واسمها دليلة تبلغ من العمر 47 سنة ..و اخي فراس يبلغ من العمر 15 سنة .

انا شاب كنت غيور على محارمي لكن بعد دخولي لعالم النت وخاصة منتدى نسونجي انتزعت مني هذه الصفة .. بدايةً قرأت عن الدياثة وكيف ان اصحاب هذا الفكر لا يغاروا على اعراضهم , ولا يبالوا اذا ما مارست ازواجهم او امهاتهم او اخواتهم الجنس مع رجل غريب بل وقد يسهلوا اتمام هذه المهمه و لكن راودتني العديد من التساؤلات كيف لابن ان يسمح لامه ان تضاجع صديقه او جارها او رجل غريب ؟ وهل استطيع اعطاؤه رقمها او صورها الخاصه

امي برغم وصولها ل 47 لكنها كانت جميله محجبة لكن بتلبس بلوزات و بنطلونات جينز شيك جدا و معتقدش ان اى حد يعرفها و ميعرفش سنها ممكن يديها اكتر من تلاتين سنة. ماما جسمها فاجر طويله بزها متوسط طيزها مدوره وكبيره .. مش طخينه ومش رفيعه بس بتلبس عبايات ضيقه جدا بتخلى جسمها فاجر و قمصان نوم عريان نص صدرها باين لحد نص رجلها بتخليها افجر طبعا هذا في المنزل.

كنت ادخل للمنتديات والشات وكنت اتقمص دور انثى .. لا ليست انثى فقط وانما اتقمص دور ماما نعم باسمها وصفاتها ووجدت الامر ممتعا حينما ينعت احدهم ويقول انتى جامده اوى يا دليلة عاوز انيكك.

ويوما بعد الاخر تضخمت الافكار .. و الخيالات .. فتارة اتخيلها مع صديقي المخلص .. وتارة مع جارنا .. وتارة مع مدرسى .. وتارة مع الزبال حتى اصبحت في عيتي عاهرة وقحبة و شرموطة.
وفي مرة تعرفت على حد في تويتر و كان بديثني طبعا باسماء مستعرة و هذا الي دار بينتنا

هو اهلا ممكن نتعرف
انا ايمن من تونس وانت
هو خالد من مصر
انا نتشرف بيك
هو شكرا
هو ممكن سؤال
انا اتقضل
هو مين الست الي في الصورة
انا ليه
هو لا بسال عادي
انا دي ماما
هو شو اسمها وكم عمرها
انا سميرة اسم مستعار 47 سنة
هو انت شو نوعك
انا متحرر و ديوث
هو حلو انا فحل ممكن اديثك
انا ممكن بس في سرية
هو طبعا ما تخاف حبيبي
هو ممكن اشوف ممتك
انا ارسلت صورتها بدون وش
هو اووووف امك دي .. دي امك مكنة يا ديوث.. اوووف امك جسمها نار
انا عجبتك
هو انت شفت امك عريانة ملط فبل كده
انا ايو يوميا انا و هي بصورها ونستمتع سوا بس بدون نيك
هو اووووف بجد يعني بتنام انت و امك في السرير و تستمتع بجسم امك و بتنزل شهوتك معاها
انا ايو
هو ممممممم لكن ازاي ده حصل ومين منكم الي بدا يا صاحبي
انا هي ديما تلبس لبس مغري في البيت ومرة كنت اصورها و شافتني وكنت خايف كتير بس هي ضحكت و قالتلي لا تخاف صور متل ما تحب و ارسلت صورة ثانية
هو اوووف امك جسمها جامد .. امك فاجرة اوي
هو هي امك بتسيبك تلعب في جسمها براحتك و تعمل فيها كل الي انت عوزو
انا ايو كل شي الا النيك
هو مممممممم امك كسها جميل اوي و مربرب
انا نيكها الشرموطة
هو هي امك بتمص زبورك
انا اي بتمص
هو عايز تشوفني انا وامك عريانين ملط وانا بحضن امك وامسك بزازها و بقفش فيهم
انا ابي اشوفها مع فحل اسود
هو وتفتكر يا صاحبي امك من السهل انها تسلملي نفسها كده و توافق اني ادخل زبوري جو كسها و انيكها
انا اي هي شرموطة و فرس تبي خيال يروض كسها و طيزها
هو مممم دي امك رخيصة اوي و شرفها ضايع في احضان الفحول
انا اتخيل نفسك صاحبي و جيت عندتا البيت شو بدك تحكي معاها و تخليها تنام معاك
هو بالول اكيد عيوني راح تنهش في لحم امك و في جسمها و هي رليحة جاية في البتو طبعا زبي ينتصب عليها وجسمها بيهتز في الرايحة و الجاية.. احاول استغل اي فرصة اني المس جسم امك و طيزها بطريقة عفوية
ولو وجدت اني امك مو ممانعة راح استغل فرصة انشغالك و ادخل وراها المطبخ و ازنقها اعري طيزها الزق فيها من ورا وانا زبوري منتصب و اخبطو بين فلقات طيزها وحتى لو اعترضت وحاولت تعمل نفسها شريفة ما راح اسيبها وبسرعة راح انزل بنطلوني اطلع زبوري المنتصب ابللو و ادخلو بكس امك و حتى لو صرخت راح اتم صرختها بايدي الايد الثانية على بزازها و انا بدخل زبوري و بطلعوا…
انا و هي شو بنفولك
هو امك الشرموطة صارت تصرخ صرخات مكتومة و تقولي لا لا لا يا احمد لا ارجوك طلعه اخاف ابني يدخل .. لا تخافي حبيبتي ما راح يدخل راح اكمل بسرعة .. ايو حبيبي نيك بسلرعة و جيبهم بكسي…
الى اللقاء في الجزء الثاني
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــ
الجزء الثاني
مرحبا حبايبي في الجزء الاول من القصة توقفنا عند الحوار الي دار بيني و بين الفحل المصري على تويتر …
منذ تلك اللحضة وأنا افكر و أتسأل ماذا يخبي لي الزمان وهل سأتمادا في هذا ؟ ماذا لو تماديت و كيف؟
وبعد تفكير طويل دام لمدة اسبوع كامل قررت أن اجعل هذه الدياثة و التحرر واقعا . لكن كيف؟
وتوصلت الي ان اقوم بهذا بتروي و حذر …

في اليوم التالي وفي الصباح الباكر اتصلت بصديق بل أعز اصديقائي سمير فنحن أصدقاء منذ المرحلة الإبتدائية حتى اليوم وإتفقنا أن نخرج الي المقهى و أن امر عليه و بالفعل ذهبنا و عند جلوسنا طلبت انا كباية عصير برتقال و سمير كباية شاي وتبادلنا اطراف الحديث
سمير: ايمن انت منيح انت طول السكة وانت شارد في إيه
انا. : لا يا صحبي ما فيش حاجة انا بس كنت بفكر انو نروح نتغدى سوا في المنزل
سمير : وإيه المناسبة يعني
أنا. : لا من غير مناسبة اصلي مالل وحدي في البيت و قلت نضيع الوقت سوا
سمير. : اكيد نروح ليش لا انا كمان إشتقت لطنط دليلة بقالي كتير ما شفتهاش
انا. : ضحكت هههههه طيب يا عم
وفي سري قلت انت بتقول طنط انا حخليك تبدل هذا اللقب و يصير حبيبتي او شرموطة او قحبة .
انا كنت قد قررت اني اخليه يشوف ماما بطرقة مختلفة تخليه يهيج و يصير يفكر فيها بطريقة اخرى و اخليه ينتقل من مرتبة صديق الإبن إلي مرتبة العشيق
وبعد حوالي الساعة أخذت سمير و رحنا البيت و لما وصلنا اتعمدت اني افتح الباب بالمفتاح و ادخل دون انذار سابق و كما توقعت ابي في العمل وهو بيعمل بشركة خاصة من الساعة الثامنة صباحا الي السادسة مساء ويصل الى المنزل في الساعة الثامنة مهدود من التعب يتعشا و ينام على طول… كما قلت قبل كده دخلنا و كانت ماما لبسا عباية مخليتها مفتوحة و تحتها قميص نوم لتحت الفخاذ بشوي
انا. ماما ماما سمير حيتغدى عنا اليوم
ماما. اتسمرت في مكانها دقيقة من الدهشة و بعدين قفلت العباية … اهلا فيكم يابني
سمير اهلا يا طنط ازيك و كان باين عليه الدهشة اكيد اتصدم من المنضر
اخذت سمير و رحنا غرفتي و عندما دخلنا قالي في ايه ياعم كان لازم قبل ما ندخل تعلم امك ليه الاحراج . اجبتو انا احراج ايه يا عم دي زي امك و لا انت عندك راي ثاني .. طبعا طبعا … في سري انبسط يا عم راح تشوف اكتر من كدا و خرجت من الغرفة و رحت عند ماما مشان تعملنا شاي .
انا. ماما حبيبتي ممكن تسويلنا شاي
ماما تعالى يا ابن الكلب انت كيف تدخل سمير البيت من غير ما تقولى
انا. ليه في حاجة
ماما. دا شافني و انا في لبس النوم
عملت حالي مستغرب و قلت ما انت لبسا العباية .. قالتلي كانت مفتوحة يا فالح … فاجبتها و ببرود متعمد و فيها ايه انت موش عريانة يعني… استغربت من حديثي و قالت يا بن الكلب و كمان عايزو يشوفني عارية … فقلت و انا عامل حالي بهزر و هو يطول يا جميل دا بتكون امو دعيالو ههههه… هي يا قليل الادب اخرج روح غرفتك … انا بهزر معاك يا جميل … هي طيب روح حجبلكم الشاي على الغرفة …
رجعت الغرفة و انا بفكر في ردت فعل ماما من كلامي هل كانت عاجبتها الحكاية ؟
بعد دقائق جابت ماما الشاي و دخلت و الضحكة مرسومة على وشها اتفضلو الشاي و كملت كيفك يا سمير بس كان في تغير ماما غيرت هدومها كانت لابسا بيجاما بيتي بنطلون و تيشرت … البنطلون محزق على طيزها و فخادها و التيشرت كمان على بزازها و جلست معانا شوي تسأل عن حالو و حاطة رجل على رجل الي يشوفها يقول شرموطة ما تعيش من غير نيك…
خرجت ماما و بقيت انا وسمير لوحدنا اغلقت باب الغرفة و فتحت الحاسوب و قولت لسمير شو رايك نتفرج على فلم سكس … هو و ليه لا … انا ههههه انت هايج للدرجة دي … هو لا بس ممكن اهيج … انا طيب يا عم شو نوعية النساء الي تحبهم … هو كيف … يعني بنت صغيرة ؛ زوجة ؛ ام مع ابنها او صديق ابنها … هو ممممممم انا بصراحة بحب النسوان الكبيرة و الخبرة … انا ههههههه زي مين ملي نعرفهم … هو ما في حد معين مثلا مثل استاذة العلوم … انا ههههه زوأك زي الزفت … هو ليه … انا في احلى منها بكتير … هو زي مين …. انا ممممممم زي المزة الي كانت معانا من شوية … هو مين امك انت تخبلت يا عم ايه الي انت بتقولو عيب عليك … انا شو الي عيب هي مش ست زي الستات … اكيد هي ست بس هي ام صاحبي ما افكر فيها … انا اش فيك هو انا قلتلك نيكها انا باخذ رايك فقط … هو هي حلوه .. انا خلينا نحكي بصراحة انت شو الي عاجبك فيها … هو سمير انت عاوز ايه بالضبط … انا ولا شي انت متخلف كده ليه … هو انا متخلف طيب يا عم امك حلوه كتير و جسمه يخبل و خاصة طيزها … انا هههههه حلو انا كمان حكون صريح معاك شوف يا سمير انت فيك من يكتم السر … هو اكيد انت مو واثق فيا … انا طيب انا عايزك تنام مع ماما و انا معاكم …. هو عمل انو ابله ازي … انا اصحى معايا يا عم عايزك تنيك ماما و انا اتفرج… هو سكت دقيقة و قال ايمن انت ديوث … انا احمر وجهي وقلت خليها متحرر احسا … هو سكت … انا شو قلت … هو انت تهبلت حتى لو كنت انا وانت موافقين امك حتوافق يا حمار … ما تخاف عندي خطة راح اخليها شرموطة تحت زبك … هو بصراحة ياريت بس إزاي … انا اوكي اسمعني كويس … هو سامعك اتكلم.
خرجت من الغرفة عشان اشوف ماما فين لقيتها في الصالون تشاهد التلفاز … رجعت على سمير و قلت انت جاهز … هو على ايه … انا بدك تروح للصالون تجلس مع ماما انك تتحرش بيها على الخفيف … هو لا يا عم انت تهبلت … انا طيب طيب انت جبان … شو رايك اديك نمرت مبايلها و تحاول معاها … هو اوكي كده اضمن بس من غير ما اقول اسمي … انا اوكي …
اديت سمير نمرت الموبايل و طلبت منو يتصل و بالفعل اتصل و حط سبيكر
سمير ألو مين معاي
ماما. انت المتصل يا سيد
سمير انا متصل بسوسو
ماما. اسفة النمرة غلط و اغلقت الخط
بعد 5 دقائق طلبت منو يعاود الاتصال … هو حقلها ايه … انا اتغزل فيها… و فعلا اتصل
سمير الوووو
ماما الو
سمير سوسو انت فين
ماما ما قلنا النمرة غلط
سمير اههه اسف … طب انت مين
ماما وانت مالك انا مين روح دور على سوسو
سمير انا اسف يا مدام اصلي بتصل باختي سوسو بس الضاهر اني مسجل النمرة غلط
ماما مو مشكل يا سيدي
سمير تعرفي انو صوتك حلو انت متجوزة
ماما وانت مالك
سمير بصراحة عجبني صوتك و كمل انت في انو كلية بتدرسي
ماما هههههه كلية ؟!!!
سمير ليش الضحك انت اديه عمرك
ماما انت كم تديني
سمير ممممممم 28 سنة
ماما هههههههههه طيب يا عم و سكرت السماعة
قلت انا لسمير راح نوقف هون اليوم … هو ليه يا عم خليني اعاود اتصل … انا لا يا غبي راح تخاف منك خلي الامر بالراحة … هو امتى يعني … انا بكرى باليل بس انا لازم اكون معاك … هو طيب يا عم انا بروح دلوقتي و ملتقنا غدا …. انا اوكي. ليلتها نمت متاخر و انا بفكر فالجاي وفي اليوم التالي اجا لعندي سمير من الصبح و قعد عندي في الغرفة.
سمير قال حنعمل ايه دلوقتي يا ايمن … انا لو تحقق الي في بالي حتشوف الشرموطة دليلة ملط… ايه بتقول ايه انت بتتكلم جد يا ايمن و مسك زبو… انا ههههه ايو بتكلم جد … طب ازاي … انا ركبت كاميرة في الحمام و لو ماما دخلت تستحما حتشوفها…بقيت انا و سمير نستنا و كل شويا اروح انا اشوفها بتعمل ايه لغاية بعد الضهر اقيت ماما بتناديلي رحت اشوفها و كان الخبر المفرح
ماما ايمن انا دخلا استحما عايز حاجة قبل ما ادخل
انا لا يا ماما شكرا
و رحت بسرعة للغرفة و قفلت الباب … افتح الحاسوب … هو في ايه … افتح و حتعرف … فتح الحاسوب و انا فتحت البرتامج بتاع الكاميرا و ضهرت ماما في الصورة و هي بتقفل باب الحمام … سمير ايه دا دي امك … انا هههه ايو اتفرج وانت ساكت … ابتدت ماما تنزع الملابس و شافها سمير و هي ملط تحت الدش … سمير يا سلام دي لهطت اشطا ايه الطيز الحلوة دي … ابتدت ماما تغسل في جسمها بس بعد حوالي الدقيقة حصلت المفاجاة ماما ابتدت تلعب في كسها و تتاوه و شويا و حصلت المفاجاة الثانية هاتف ماما بيرن … هي ليه اخذت معاها الهاتف على الحمام .
ماما الوو … حبيبي انت فين اشتقتلك كثير …. ايو … انا في الحمام بخذ دش …. هههه ايو دش بس …. يا قليل الادب … اه عوزاك … انت عارف عوزاك في ايه … ايو يا سيدي عوز اتناك … لا لا ايمن و صحبو في البيت خليها يوم تاني حجيلك المحل مثل العادة … واغلقت الخط و رجعت عالدش طبعا انتو فهمتو المكالمة..
سمير امك طلعت شرموطة و بتتناك من زمان يا ايمن حنعمل ايه
انا احنا حنغير الخطة
سمير كيف
انا راح تنام معاك وانا بتفرج بعلمها
سمير زي الافلام
انا ايو
سمير ازاي
اتا خلي الموضوع عليا
في الليلة دي فضلت افكر اعمل ايه طول الليل لحد ما جتني الفكرة و من الصبح قررت انفذها و هي استدراجها بالحديث
الصبح بابا راح العمل و انا رحت لماما
انا ماما انا عيزك في موضوع مهم
هي في ايه اتكلم انا بسمعك
انا لا تعالي للصالون
ماما طيب
في الصالون
هي اتكلم
انا في موضوع شغلني و عايز اخذ رايك فيه … هو الموضوع حساس شويا بس مفيش حد اثق فيه غيرك
هي اتكلم يا حبيبي انا امك
انا ماهي دي المشكلة
هي ههههه هو الموضوع خطير اوي كده
انا لا بس حساس
هي اتكلم ما تخفش
اتا في واحد صحبي في الكلية اكتشف انو مامتو ….
هي مالها
انا بصراحة اكتشف انو مامتو بتخون ابوه مع ابن الجيران
هي يا لهوي وشفها
انا اه شفها
هي يمكن يكون غلطان ياابني
انا لا هو مسكها معاه ملط
هي و عمل ايه
انا هو استشارني حيعمل ايه
هي عجبتها الحكاية و قالتلي وانت قلتلو ايه
انا نصحتو انو يسبها تستمتع بس تحت عينو و بموافقتو
هي يا لهوي انت بتقول ايه
انا ماهي هي كمان مسكينة زوجها كبر في السن و معدش قادر
هي هههه انت بتتكلم جد يخرب بيتك
انا ايو
هي سكتت شوي و قالت يعني انت ترضى اكون مكان ام صاحبك
انا اذا كان بابا مش قايم بالواجب انا حساعدك كمان
هي ههههههه يابن الكلب انت طلعت مصيبة
انا ماما هو بابا مكفيكي امتى كانت اخر مرة
هي ممممممم من زمان
انا طيب بدك مساعدة
هي لا طبها انسي الموضوع
طبعا انا اتوقعت انها ترفض عشان عندها حد غير بابا … مشان هيك فضلت مدة 20 يوم مضيق عليها ومخليتش لها اي فرصة تتناك فيها
الي اللقاء في الجزء الثالث
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــ
الجزء الثالث
أهلا وسهلا حبايبي اليوم بدنا نكمل القصة في الجزء 3
قصتي مع الدياثة على لحم ماما
وصلنا في الجزء الثاني لحد لما تركت الماما 20 يوم من غير ما اديها الفرصة انها تقابل عشيقها و تتناك و خلال هالعشرين يوم كان سمير يتصل فيني باليوم مرتين او ثلاثة و انا بطمنو و قولو يصبر شوي …
وفي يوم من الايام كنت جالس بالصالون بعد ما فطرت بتفرج على التلفاز و كان بابا راح الشغل و اخي على الدراسة . إجت لعندي ماما جلست بجنبي …
ماما ايمن حبيبب كيفك شو اخبارك
انا. منيح يا ماما
ماما انا عايزاك بموضوع مهم
انا شو في احكي
ماما خبرني بالاول شو صار مع صاحبك
انا انو صاحب
ماما الي انصدم في مامتو
انا اهههه هو منيح و عايش حياتو مع امو
ماما كيف يعني عايش حياتو
انا حل المشكل مع امو و ماصر في مشاكل
ماما كيف احكيلي
انا ممممممم صعب
ماما لا تخجل حبيبي احكي
انا صار هو الي يجيب الرجال حتى يريحوها
ماما يخرب بيتو و كيف قدر يرافق على هيك
انا هو عارف انو حتى اذا ما وافق راح تسويها بدون علمو و في السر و ممكن تتفضح و في نفس الوقت اتفاق معاها انو هو كمان بدو يكون حاضر على كل شي و انو لما يحتاج راح تريحو
ماما كيف يعني تريحو
انا صار هو كمان ينام معاها
ماما يا لهوييي
وقفت ماما على طول و راحت للمطبخ … و بعد شويا لحقتها انا ماما انت بخير … هي ايو حبيبي ليش في شي… انا هو انت ليش بتسالي على صاحبي و شو الموضوع الي كنت راح تحكيه معي … هي سكتت… انا ماما حبيبتي احكي شو بكي انت قلقتيني … هي لا تقلق حبيبي ما في شي … انا مسكتها من اديها و اخذتها على غرفتي جلسنا على فراشي … سكتت شوي و انا انضر في عنيها و قلت ماما انت مثل ام صديقي … هي شهقت و نضرت لي … انا لا تخافي انا عارف انو بابا كبر و ما عاد قادر يسوي شي و انت ست و محتاجة لشوية حنان … هي يعني شو … انا ماما جاوبيني بصراحة انت جربت تنامي مع حد غير بابا … هي اه شو بتقصد … انا يعني اتنكككك… تلعثمت شويا و هي تنضر في عيني و مستنيا اكمل فستجمعت شجاعتي و قلت انت اتنكت من حاد غير بابا قبل كده… و فجاة اجا القلم على خدي الايمن قوي … هي انت اتخبلت شو هالكلام انت شيفني مومس و لا ايه … احمر وجهي و مسكتها من ايديها و اخذتها على الحاسوب و فتحت الفيديو … ماما ايه داه … انا اتفرجي انت تعرفي مين دي … هي يا لهو دي انا انت من وين جبتو انت بتصورني يا كلب … انا مو هذي المشكلة و قدمت في الفيديو لحتى وصل للمكالمة … كانت ماما قد هلكتها المفاجأة …
انا مين حبيبك الي اشتقتيلو و بدك ينيكك وبدك تروحيلو المحل احكيلي
ماما نزلت دمعتها و غطت وجها
انا لا تخافي انا ما عندي مانع انك تتناكي المهم عندي سعادتك
ماما انت بتحكي جد يعني ما راح تخبر ابوك
انا حطيت ايدي على فخاذها و انا بطلع عليهم بتجاه كسها قلت طبعا لا حبيبتي و هلا بدي ياك تسيبي نفسك خالص و انا راح اريحك … هي كيف يعني … انا بدي اذوق حلوت ماما … هي لا حبيبي انت ابني … انا انسي و استرخي …
نيمتها على السرير و دخلت معاها في قبلة طويلة هي بتمص شفايفي و انا بمص شفيفها و ايدي على كسها بتلعب فيه و هالمي نازل منو مثل كانو حنفية نزلت على بزازها بعد ما نزعت الروب و انا بقول قديش اليك ما تنكتي … اههههه من شهر تقريبا ممممم كمل حبيبي… وقفت كل شي و نضرت ليها و هي ملط على سرير و قلت مين الفحل الي خلاك تسلميه جسمك يا قحبة وكان زبي واقف عالأخر … هي خالد صاحب محل الهدوم … انا زبي انتصب اكتر و مسكتها و خليتهها تنام على ضهرها مررت زبي على كسها و دخلتو مرة وحدة … هي اهههههه حلو نيكني نكني انا ملكك انا الك كلي الك نيكني حبيبي …
بديت انيك فيها ادخل زبي و اخرجو و هي تتاوه و انا اشخر وكان كسها رطب كتير لدرجت اني ما تحملت اكثر من دقيقة و طلعت زبي و نزلت كل المنى على بطنها و نمت جنبها ارتعش من الشهو و المحنة …
ماما ارتحت حبيبي ايمن
انا انت حلوه كتير يا ماما
ماما ههههههه ميرسي حبيبي كلك زوق
انا كيف قدر خالد يخليكي تنام معاه
ماما حكاية طويلة راح احكيها لك
انا ايو بدي اسمعها
في يوم قررت اني اروح اشتري شوية ملابس داخلية سكسية حتى اغري ابوك مشان ينيكني لانو بقالو كتير ما ناكني خرجت من البيت و رحت لمحل خالد ( على فكرة خالد رجال في 47 من العمر ) و كنت لابسا لبس عادي مثل اي ست و لما دخلت المحل لقيت خالد واقف خجلت اني اروح على قسم الملابس الداخلي خاصة و اني وحدي و المحل كان فاضي من الزباين … سلمت عليه اهلا يا خالد … هو اهلا ست دليلة اتفضل من زمان ما شرفتينا … انا مشاغل الحياة شو بدنا نعمل … هو عايزة حاجة معينة ولا بدك تتفرجي … انا ليكني بتفرج الاول . فضلت ادور في المحل و اشاهد الملابس لحد ما وصلت لقسم الكيلوتات و الستيانات بديت اقلب و اتفرج و اخترت نوعين و رحت لعندو ادفع حقهم و فعلا دفعت و هميت بالخروج الا انو خالد طلب مني استنى
انا شو في المصاري ناقصة … هو لا لا بصراحة انا ما انصحك تشتريهم … انا ليش فيهم حاجة … هو لا بس وسكت … انا اتكلم يا خالد في ايه … هو بصراحة انت ست حلوة و الف حد يتمناك بس زوجك ما راح تحركلو هالكلوتات شعرة … انا انصدمت شو هالكلم يا خالد استحي على شيبتك… هو يا ست دليلة ما تفهميني غلط انا بدي مصلحتك … انا كيف يعني … هو انت لازم تختاري قطع حلوة و تجذب الانتباه … انا و بعدين … اذا بتريدي روحي و تعالي بعد نصف ساعة و راح اخليكي تختاري قطع تخلي الحجر يتكلم و ابتسم … انا ههههه ليش بعد نصف ساعة … هو عشان وقت اسكر المحل و تاخذي راحتك … انا ممممممم … هو لا تفكري كتير انا عاوز اساعد بس … انا حاضر يا سيدي بس اوعى تكون بتفكر بشي اخر افضحك… هو شي زي ايه مثلا … انا انسا ياعم دا انت شكلك بتستعبط يلا باي … هو باي.
رجعت على المنزل و انا افكر شو الي بخططلو خالد و ليش وافقتو على كلام خاصة اني سامعة انو عندو علاقات مع كثير نسوان و كلهم متزوجين و انو بينيكهم في المحل و ايش اسوي لو حاول انو ينيكني مثلهم و بهذيك اللحضة حسيت اني بترعش و كسي بسيل ميا … و شو لو استسلمن و خليتو ينيكني دا ممكن يفضحني … كل هذه التساؤلات اجت على بالي … وقررت اني اسيبها للضروف. يومتها دخلت انت المنزل و لقيتني بهم بالخروج و قلتلي وين رايحة يا ماما … انا رايحة على محل عمك خالد بدي اشتري شوية ملابس و في سري قلت و ممكن خالد يدنس شرفك و شرف ابوك بزبو انا و الضروف… انت طيب يا ماما استمتعي بوقتك … انا هههههه طيب حبيبي .
يوميتها حسيت بهيجان ما حسيت فيه من قبل لاني فكرت انك سمعت كلامي في سري و انو اجابتك كانت اتناكي و تمتعي يا ماما.
ذهبت الي المحل بخطوات متسارعة لقيت خالد امام المحل كانو بانتضاري سلمت و دخلت و كان الشارع فاضي بس خالد بقى في الخارج ما يقارب 5 دقائق ثم دخل و اغلق المحل من جوا.
هو اهلا بيكي يا مدام دليلة … انا ليش سكرت المحل … هو ماهو الملابس في الغرفة الخاصة بالشخصيات المهمة و انا لازم اسكر المحل مشان السرقة … انا غرفة … هو هههه اسف قصدي مكان السلع الي قلتلك عليه اتفضلي يا مدام …
مشي قدامي وانا تبعتو زاي ما كون شرموطة بتتبع فحلها لاخر المحل وصلنا للمراة و كانت المفاجاة ورى المرابا كان في باب فتحو و دخل وانا متسمرا في مكاني … هو مالك يا مدام ادخلي … انا اه اوكي و دخلت وراه كانت غرفة كبيرة فيها الكثير من الملابس المعروضة و في النص في سرير.
راح اخذني من ايدي قالي تعالي اختاري قميص النوم اللي يعجبك من المحل
انا طبعا فهمت قصده كنت محتارة وخايفه وحاسه نشوة ولذه رائعه … طاتلعت قمصان النوم كنت مثل المسحورة اخترت قميص نوم لونه ابيض ومفتوح شوي لفوق الركبه… انا ورينى كدة الفميص داه قلت الجملة دى و عينيا على زبره المنفوخ تحت البنطلون … احضر القميص و قال داه هياكل منك حتة … انا ابتسمت بلبونة و شرمطة و قالتله ماشى بس ياريت تلاقى مقاسى … هو ماهو ده مقاسك يا مدام … انا و انت ايه اللى عرفك انو مقاسى … هو بص على بزازي اوى و قال انا شايف انه على مقاسك بالظبط … انا لأ يا خالد ركز بس كدة اكتر و انت هتلاقى انه مينفعش … هو بقولك ايه يا مدام ماتقيسيه احسن جوة علشان نعرف بدل مانرجع تانى … انا هههه و قلت ماشى هادخل اقيسه.
دخلت اوضة البروفة اللى كانت بتتقفل بستارة و قلعت و لبست القميص و قلت شوفت يا خالد زى ماقلتلك ده مش مقاسى … هو ازاى يا مدام انا متاكد انه كويس عليكى طب ممكن اشوفه علشان اعرف محتاجة كام نمرة زيادة … انا تعالى علشان تصدق يا سيدي.
دخل عليا فى البروفة و شاف اجمد جسم مزنوقة فى القميص الضيق و البزاز طالع برة تنح اوى و عرق و زبه بقة زى الحديدة … هو مش ممكن ده هياكل من صدرك حتة … انا اكيد هيعجبك ماهو مطلع نص صدرى برة … هو يعنى متاكدة انك عايزة الاكبر … انا ده زانق اوى عليا و على حلمة صدرى اصل حلمة صدرة كبيرة هههه … هو ورينى كدة هوة ماسك اوى و لا لآ …
خالد كان استوى خلاص من الهيجان و قال مبدهاش بقة النهاردة لازم انيك المرة القحبة هذي و راح حاطط ايده على صدري و حسس على بزازي وقال فعلا ده ماسك على صدرك اوى يا بخته … انا مين ده اللى يا بخته … هو لأ القميص اللى قافش فى بزازك و حاضنها … انا انت جرىء اوى مش خايف مني لافضحك انا مرا متجوزة ولا نسيت و جوزي صاحبك … هو لا مش خايف … انا طب ممكن بقة تشوفلى مقاس اكبر … هو ماشى اقلعى ده و اشوفلك واحد تانى تحبى اقلعولك … انا ماشى بس بشويش علشان ممكن يتقطع فى ايدك .
ما بعرف ليش انسقت معاه في الكلام كاني بتناك منو من زمان يمكن لاني شرموطة و ما اعرف.
هو متخافيش القميص مش هيتقطع بس جسمك هو اللى هيتقطع فى ايدى … انا يا راجل اختشي على حالك وضحكت .
راح نازع القميص من وره و زبره كان واقف على الاخر و لمس طيزي و لما حسيت بزبره هجت اكتر و روحت راجعة بطيزي على زبره و بعد ما نزع القميص راح راميه فى الارض و قافش بايده على بزازي و قال يخرب بيت حلاوة بزازك ايه ده يا بت … انا يوه انت بتعمل ايه يا راجل اهدى شوية سيب بزازي يا خالد … هو اسيبه ايه ده انا ماصدقت امسكو … انا يا لهوى يا خالد دا انت صاحب جوزى … هو جوزك ده ديوث وبيحكي عليكي مع كل صحابو … انا انت بتقول ايه … هو ايو و من يومين بس حكالي عنك و قال يا ريت اقدر اخليك اتنيكها .
انا انصدمت و زبي وقف و فلتلها يعني بابا بيعرف … ماما ايو ولما بينيكني ابوك بيكون موجود و جلغ علينا … انا زبي وقف عالاخر. وماما كملت تحكي

انا طيب ياخالد كفاية كدة علشان خاطرى انا مش مستحمله انا هجت اوى منك.
لفني ناحيته و بقت بزازي قدام وشه راح واخد حلمة بزي فى بقه و فضل يرضع منها و يعضعضها و يقرص حلمة بزي التانية بصوابعه … انا خالد مش قادرة صوتى هيعلى اًىىىىىىىىىىىىىىىىى يخرب عقلك انت هيجان اوى عليا .

و راح خالد حط شفايفو على شفايفي و نزل فيا بوس وانا كنت خلاص واقفة على رجليا بالعافية من كتر هيجاني و بعدين نزل على كسي لقاه مبلول على الاخر … قال ايه العسل ده كله ده انتى كسك غرقان كل ده و ساكتة مش تقولى من الاول و انا اريحك … انا يووووووه اد كدة انا مفضوحة اعمل ايه فى كسى ده اللى فضحني.

راح فاكك سوستة بنطلونه و زبره قوام خرج برة كان واقف اوى و لما اتعدل قدامي بقة زبره لامس كسي راح مقرب اكتر بقة زبره مابين رجلي … انا يا لهوى ايه اللى بين رجليا ده كله … هو ده زبرى اللى هيعوضك عن الحرمان كله … كل ده ! كنت مخبيه فين يخرب عقلك.
حضني اوى و فضل يحك زبره على كسي و انا بدات اهاتي تخرج اهههه اييي اااااااااااااه يا خالد مش قادرة ادعك كمان ادعك اوى … هو كسك زى الملبن انامش عارف جوزك الديوث ده ازاى مش بيبسطك … انا سيبك من جوزى و ريحنى انت.
قعدني على السرير اللى كان فى الاوصة و انا لفيت رجلي حوالين وسطه و راح مدخل زبره جوة كسي زى الصاروخ
انا اااااااااااااااه يا حبيبي هتقتلني بالراحة يا حبيبىىىىىىىىى … و هو كان زى الوحش و مكانش لا سامع و لا فاهم و لا شايف حاجة غير كسي و عمال يدخل زبره و يخرجه بسرعة رهيبة و ايديه بتدعك فى بزازي و انا اه يا خالد قطعلى كسى بزبرك . زبرك مالى كسى من تخنه ااااااااااااه ماتجيبهمش دلوقتى عايزاك تنيك فيا كمان … هو مش قادر امسك نفسى يا شرموطة من حلاوة كسك , كسك بيحرق زبرى من كتر ماهو ملهلب … انا نيك كمان يا خالد نيك كسى اوى وهو سمع كلامي راح رافعني من السرير و شالني و فضل ينزل بيا على زبره و فى نفس الوقت بيمص فى بزازي… وفجاة طلع قدامي ابوك و انا كنت وصلت للحالة اللى مش قادر امسك نفسى فيها و اول ماشفتو صوتت و قالتلو شايف يا خول الرجالة بينيكوا ازاى اتفرج و اتعلم النيك على حق نيك يا خالد كسى ورى العرص جوزى يعنى ايه زبر ينيك مرة هايجة شايف مراتك و هى بتتقطع من النيك شايف كسها و هو مليان بزبر راجل بجد مش خول زيك متتفرجش عليا كدة تعالى اسندنى علشان خالد يعرف ينيكنى كويس.
معرفش منين جاتني الجراة يمكن لاني اكتشفت انو ديوث.
وكملت تحكي بس خالد قاطعني مش دلوقتى يا شرموطة خلى جوزك يتفرج عليكى و انتى بتتفشخى بزبرى

وكمل بينيك فىا زبره فلت وخرج من كسي و لسه هايدخله تانى قالتلو استنى يا خالد خلى جوزى الخول ده يدخل زبرك فى كسى بايديه خليه يعرف بنفسه زبرك شكله ايه لازم يعرص على مراته بجد
ماسك ابوك زبر خالد اللى كان غرقان من عسل اللى نازل من كسي و كان زبر مالوش حل فى طوله و تخنه و رح حاطه بالراحة اوى فى كسي
ااااااااااااى يا خول حطه بالرحة عايزة اتمتع اكتر خلى مراتك تشبع بجد
خالد جوزك هايج اوى علينا يا بت يا دليلة
انا جوزى ! المتناك ده مش جوزى انت اللى جوزى و عشيقى و ذكرى و انا مراتك و شرموطتك و لبوتك و فحبتك كسى بتاعك انت بس سامع يا متناك خالد ده سيدك و تاج راسك هو اللى هينيكنى من هنا و رايح و انت تقف تساعدنا بس
خالد ااااااااااااااااااه يا لبوة مش قادر هاجيبهم
انا فى كسى يا خالد ماتجيبهم برة نزلهم فى كسى

خالد صرخ اوى و راح انفجر بلبنه فى كسي فى نفس الوقت اللى كنت فيه بجيبهم كنت جبتهم اكتر من 6 مرات و احنا التلاتة بقينا جثث هامدة مش قادرين نقف او نصلب طولنا لحد مانا فقت شوية و طلعت و هما لبسوا و طلعوا و انا راحت مدية خالد نمرة موبايلي قالتله بص يا خالد انا حاجى المحل اشوف الجديد اقيس و اشترى اللى يعجبى و بالمرة تقضى اليوم سو و سيبناه و مشي معايا ابوك بعد ماتنكت اجمد نيكة فى حياتي

انا كنت بسمع كلام ماما و هيجان عالاخر قمت وقفت و حطيت زبي في بقها رضعتلي ماما لحد ما جبت شهوتي مرة ثانية.

الي اللقاء في الجزء الرابع

ماما واخواتى – طويلة جداااااااا

مرحبا أنا زيد أعيش أنا وأخي ياسر وأمي نيرمين وأختي سهى ونور و بابا سعداء عمري 23 سنة وأخي 22 وأختي الكبيرة 19 والصغيرة 18 وماما 38 وبابا 49 …نحن نحب بعضنا جدا جدا لم أكن أهيج على أحد من أخواتي أو ماما رغم أنني كنت أراهم بملابس غير لائقة كثيرا لكنهم أخوتي أما ماما فكثيرا ماكانت تغير سنتيانتها أمامنا جميعا أو نراها بالكلسون فقط وهذا كنا نراه أمر أقل من عادي لانها ماما أما الآن فقد تغير كل شيء .. وتبدأ أحداث القصة منذ سنتين عندما أدمنت الدخول على النت والسكس أنا وأخي ياسر حيث كنا نلاعب أزباب بعض ووصلت بنا الحالة إلى أن نرضع أزباب بعض وننيك بعض بين الأرجل كنا نتمتع كثيرا .وعندما تعرفنا على سكس المحارم ومتعته وقصصه الرائعة بدأت التحولات تبدأ فكنا عندما نشاهد مقطع سكس محارم كنت أقبل أخي بحرارة غريبة وهو كذلك وزبي وزبه يقذفان بشكل كبير وفي أحد الأيام كنا أنا وهو بالبيت فقط وكنا نريد أن يكون هذا اليوم مميز بالجنس فتعرينا تماما من الملابس وبدأنا التمتع بالمواقع وسكس المحارم فقط وكنا قد حملنا فلم سكس محارم وقررنا أنا نشاهده ونحن بالفراش معا وفعلا أطفأنا الأضواء وبدأنا المشاهده وهنا كانت المفاجئة الممتعة عندما كان الولد ينيك أخته بالفلم ويقبلها فقالت له أن أمه تعلم بأنه ينيكها وأخبرته بأن أمه تريد أن تجرب زبه الكبير ولكنها تخجل منه فطار عقله من الفرح وقرر أن يذهب إلى فراشها وينيكها وفعلا ذهب إلى فراشه وبدأ المداعبات بطيزها وهي كانت تنام على بطنها ولاتتكلم وأنا متمتع بالمنظر وراء أخي وزبي بين أرداف طيزه ويدي الأخرى تلعب بزبه .. تابع بطل الفلم اللعب بطيز أمه بزبه ويده…و أخته دخلت وبدأت تدلك كسها وتتمتع .. وعندما جعل الولد أمه تنام على ظهرها ووضع فمه فورا على كسها صدمنا أنا وأخي وقذفنا فورا بشهوة لاتوصف يال الهول أنها تشبه ماما لدرجة مش طبيعية وكأنها ماما فقلت لياسر لماذا قذفت وقلبي ينبض فقالت لا أعرف أنت لماذا قذفت فلم أتكلم وهو لم يتكلم ولم ننظر ببعض وتابعنا الفلم بمتعة مش طبيعية وقذفنا كثيرا ولولا أن الشرموطة بالفلم لم تتكلم ونسمع صوتها لكنا سنشك أنها ماما لكنها تكلمت وتأكدنا أنها ليست ماما وطبعا أكيد مش راح تكون ماما …كان الفلم رائع وياسر أصبح يهيج بشكل مش طبيعي وصرنا نقبل بعض بشكل جنوني وعندما تتدلع الشرموطة وتدلك كسها وتحلبه كنا نهيج ونحلب أزبابنا .. وبعد أن أنتهى الفلم قال لي ياسر هل تريد أن تحذفه فقلت له لا فقال لماذا فقلت في نفسي أنت ماكر يا ياسر فقلت له بخبث ووقاحة لان هذه الشرموطة أعجبتني جدا جدا …. ألم تعجبك أنت فقال وهو ينظر لي وحضنني بقوة وبدأ يقبلني ويلعب بزبي آآآآآآه يا زيد معقول نهيج على وحده تشبه ماما فقلت له وزبي على وشك القذف آآآه يا حبيبي وآين العيب المهم أنها مش ماما ..فقال لي وزبه يكاد أن ينشق ولو فرضنا أنها ماما ماذا كنت فاعل ولم يكمل كلمه فاعل حتى وكان حليبي وحليبه على أجسام بعضنا من شده الشهوة وما تخيلناه عند كلمته هذه وسكتنا بعد القذف وذهبنا للإستحمام …. وفي الصباح التالي أتت ماما وأخواتي وبابا إلى البيت وكنا نتصرف بشكل طبيعي ..ومرت أيام وأشهر ونظراتنا إلى ماما وأخواتي تتغير لم نكن نتكلم أو نتصارح أنا وياسر ولكن كنت أشعر به وهو يشعر بي .وفي أحد الأيام كانت ماما تغير لابسها في غرفتها وكنا نشاهدها فنظرت إلى زب أخي فكان منتصب مثل زبي فعرفت أنه هائج على ماما .. وقررت أن أعرف مابداخله وفي الليل كنا على النت معا ودخلنا على موقع شات سكس وكان كل شخص مسمي نفسه أسم وأنا كنت لا أحب التكلم إلا مع محبي سكس المحارم وكان منهم الكثير وواحد مسمي نفسه ناك ماما وواحد هايج على كس أختي وواحد بدي أنيك ماما والكثير وبدأنا نتكلم معهم ونهيج وحينما يسألوننا عنا وعن ماماوأخواتنا لانجيب ونتهرب مع أنني كنت أتمنى ان أخبرهم أنني أهيج على ماما وأخواتي الجميلات ..فقط كنا نكتفي بالتكلم ونفتح الكام وننتاك أن اوأخي أمام بعضهم وهم يرونا أزبابهم واطيازهم ونحن نرشدهم كيف ينيكون أهلهم …….بقينا هكذا إلى أن خططت لعمل وذهبت ليلا إلى الكافي نت وأخبرت أهلي بأنني سأزور صديقي لوقت متأخر اليوم ودخلت النت وكنت أعرف أن ياسر أخي سيدخل وأنتظرته وكنت أعرف أنه سيدخل الشات وتمنيت أن يكون نفس الإسم الذي ندخله دائما وفعلا دخل شخص بنفس الإسم الذي أدخله أنا وهو وأنا كنت مسمي نفسي هايج على ماما وأخواتي وقبل أن أطلبه كان قد طلبني فعرفت أنه اخي وخصوصا عندما أعطاني الميل بتاعه وبدأنا نتكلم على الميل وطلب مني أن أتكلم أنا فأخبرته بأنني هائج على ماما وأريد أن أمارس معها وأنا أعرف أنها شرموطة ومن هذا الكلام حتى جعلته يهيج ثم قلت له أنت أخبرني بقصتك فتوقعت أنه لايستطيع أن يتكلم ولكنه من شده هيجانه ومحنه على ماما وأخواتي أخبرني وأنا هائج على كلامه فقال .. أنا أعشق أن أنيك ماما لانها ملكة جمال وأخواتي ملكات جمال أيضا وأنا أرى بزاز ماما وأهيج عليهن وأتمنى أن أنيكها لكن لاأعرف فقلت له وهل لديك أخوة ذكور فقال نعم لدي واحد يكبرني فقلت له وهل هو متزوج فقال لا فقلت له وهل هو يهيج على مامتك مثلك فقال لي هو أكثر ( ففرحت ) فقلت له وأن وش عرفك تتكلم معه فقال لي لا لكن يبان عليه لانني أنا وهو نمارس السكس معا فقلت له أنت لازم تصارح أخوك وتخططون معا فقال لا أخاف فقلت له لا أنت صارحه … وقبل أن أذهب إلى البيت أشتريت فلم سكس أخر لنفس العائلة التي تشبه الأم فيها أمي وأخذته لنشاهده أنا وياسر وفي الليل بعد أن نام الجميع قلت لياسر وكان علىالنت يشرمط قلت له لدي لك مفاجئة يا حبيبي فقال وماهي فقلت له أولا إخلع وتعال فخلع وجلس وأنا خلعت ووضعت السيدي وقلت له بوقاحة تملئها الشهوة وأنا ممسك بزبه المنتصب فلم آخر للشرموطة الجميلة شبيهت ماما . فنظر لي بشهوة وفرح وهو لايتكلم فقلت له ماذا بك لاتريد المشاهدة سأخذه فقال لالا لا لا أتركه فقلت له ماذا بك فقال لي وهو يتمعن النظر بي انت من كلمني اليوم على النت مش هيك فقلت له وأنا أضحك بقوة نعم فضحك وضربني على زبي وقال لي سافل فقلت له وأنت أيضا يا ديوث فقال لي أتركنا الأن بالمهم دعنا نشوف الشرموطة شبيهت ماما الحلوة وبعدها نتكلم فقلت له أوكي وبدأن المشاهدة ونحن نتناقش بهذه الشرموطة وجمالها وشبهها لماما فقلت له أنني أهيج على ماما بشكل كبير من أول مرة شفتها فيه لهذذه الشرموطة فقال وأنا أيضا فقلت له والأن يا أخي فقال لي لا أعرف فقلت له سننيك ماما أم أخواتنا فقال لي لا أعرف يا زيد أنا ضائع وهايج بشكل كبير ولقد شاهدت كس أختي سهى ونور منذ مده فقلت له يا متناك إذاي وكيف فقال لي كانتها في الغرفة تغيران ملابسهن وأنا كنت وراء الباب أشاهد من خرم المفتاح فقلت له وهل أجسامهن جميلة فقال لي رائعة لكن بزاز ماما أجمل فقلت له ياديوث تعال مص زبي والصبح نخطط … وفعلا إتفقنى أنا لانضغط عليهن بعد الأن بالدخول والخروج من البيت والتكلم على الهاتف واللباس وغيره من الأمور ….ولكن لم نستفد منذلك إلى أن بدأت بالخطة الجديدة وهي وضع بعض صور السكس على الحاسب وفعلا بدأنا بالصور المثيرة قليلا وتركنا مجموعة من الصور في ملفنا الخاص وتركناه مفتوح من غير قفل وأخواتي كانتا دائما تريدان معرفة مابداخله وها هي الفرصة كنت أنا على النافذه أشاهد وأراقب سهى ونور عندما فتحتى الحاسب وفتحتا مجلدنا أنا وأخي وبدأتا التقليب بالصور والنظر حولهما كانتا مصدومتين مما تشاهدنا وكنت أراى أيديهما تدلكان من فوق الملابس وهن خجلتان من بعض وهكذا كل يوم صور أكثر تعري وعهر إلى أن وصلنا إلى النياكة ثم الأفلام الناعمة ثم الخشنة والنياكة حتى انهن صارتا تعشقان المشاهدة وفي احد المرات كانت المتعة الكبيرة عندما رأيت نور تحاول إدخال خيارة بطيز سهى وهن هائجتين فعرفت أنهن تعلمتا السكس والمتعة فقررت أن أريهما فلم شبيهت ماما وفعلا تركنا الفلم أنا وياسر وذهبنا نشاهد من النافذه وجرى ماكنا لانتوقعه هاجت سهى ونور لدرجة كبيرة وبدأتا اللعب بأكساسهن والمص ببعض والرضاعة بالبزاز وتعريتا بشكل جنوني وماما باللبيت يعني هذا خطر جدا جدا والغبيتان إستمريتا طويلا إلى أن قذفتا الشهوة .. وفي اليوم التالي كنت قد صورت نفسي أنا وأخس ياسر ونحن ننتاك ونمصمص ونرضع لبعض وتركنا الملف على الحاسب وعندما أتت نور وسهى لكي تتمتعان أيضا اليوم وشاهدتا الملف هاجتا بشكل مش طبيعي عندما شاهدانا أنا وأخي ننتاك معا وكانت سهى تمص كس نور بشغف كبير ومتعة لاتوصف وهي منتشية ومغمضة عيناها من المتعة وتدلك كسها بسرعة جنونية .. لقد أصبحتا اختي شرموطتنين كبيرتين وخبيرتين بالسكس ..وفي أحد الأيام تركنا كاميرة في الغرفة ووضعنا على الحاسب فلم جميل جدا جدا لكي تهيجان أكثر وخرجنا من البيت.. وعندما عدنا إلى البيت دخلنا أنا واخي إلى الغرفة ونقلنا الملف المصور إلى الحاسب وبدأنا المشاهدة .. وكانت عندما خرجنا أنا وهومن الغرفة وكنا نقول لماما وبابا بسرعة قليلا .. وبعد لحظات دخلتا سهى ونور إلى الغرفة ثم بسرعة فتحتا الحاسب وكان معهما مجموعة من أفلام السكس وبدأتا المشاهدة وهن يقبلن بعض ثم بدأتا بالتعري يال جمال أجسامهن وكنت أشاهد وأقبل أخي ياسر وألعب بزبه وكانت سهى ونور تتفننان بالسكس من مص للكس والتأوه بصوت عالي كانتا تأكلان أكساس بعض اكل من الشهوة والمتعة ثم أحضرت نور خيارة ووضعت مرهم عليها وبدأت بإدخالها بطيز سهى وسهى تصرخ من المتعة وتقول لها آآآآه يا حبيبتي كسي irq-sexirq-sexirq-sex آآآآآآآآآآآآه دخليها أكثر ونور تمص كسها أحياننا وهكذا تلاعبتا بالخيارة لمدة …وهكذا قذفت أنا وأخي على هذا المشهد وبدأنا بالتفكير بأنه يجب أن ننيك أخواتنا الأن ولكن قد ترفضان وتدعيان أنهما شريفتين لانهما متدينتين …وفعلا بعد مده من الزمن أخبرناهما بأننا نعرف أنهما شرموطتين كبيرتين وكانتا بالغرفة معنا وماما وبابا مش هنا وأننا الأن نريد أن ننيكهما فبدأتا بالصراخ والبكاء وهذا ماكنت لا أتوقعه وأنا وياسر نقول لهن بأننا صورناهم وأننا نعلم كل شيئ لكنهم مازلاتا تبكيان وأنا بصراحة هجت على منظرهم أمامي مثل الشراميط وهجمت على الشرموطة الكبيرة أختي سهى وبدأ أخلع لها ملابسها وهي تصرخ بقوة وتبكي وتقول لي حرام عليك يا أخي وياسر لايعمل شيء ونور مكتفية بالبكاء وترتجف من الخوف وعندما خلعت لها كل ملابسها بدأت التقبيل واللعب بجسمها وكسها الرائع وأنا أشتمها وأتمتع بإغتصابها وهنا حاولت نور الهرب فمسكها أخي ياسر وقلت لها الأن نيك الشرموطة دي بدك تهربي يا متناكة وفعلا خلع لها ملابسها وهي تقاوم بقوة كبيرة وبدا ياسر المتعة أيضا بأخته نو وكانتا نور وسهى تبكيان والدموع على كامل وجههما وضعت القليل من الكريم على زبي وغرسته في طيز أختي سهى وهنا بدأت تهيج وتثور فقمت بضربها وأخبرتها بانني سأنيكها من كسها إذا بقيت تبكي فأخزت تترجاني أن لاأفعل ذلك فوعتها لكن بأن تتوقف عن البكاء فتوقفت وتوقفت نور أيضا وبدأ ياسر يدخل زبه بطيز أخته نور وهي تتأوه وتبكي بصوت منخفض .. ثم بدأنا نتبادل أخواتنا أنا أعطيه سهى وهو يعطيني نور كان النياكة ممتعة لانني أول مرة أنيك وخصوصا أختي سهى لان طيزها كبيرة وبزازها كبيرة وممتعة وكسها لتفريش الزب رائع يغوص فيه الزب وكأنك تنيكه وهو بالواقع بين أشفار الكس الكبيرة .. وبعد أن قذفنا بطيزهن وتمتعنا فتحت مقطع الفيديو الذي صورناهم به وهم يتساحقن وجلسنا معا وأنا بحرجي نور وياسر بحرجه سها وزبي باين من بين أفخاذها وهو كذلك وأجبرناهم هلى المتابعة ونحن ندلك كسيهما بسرعة ونمصمصهن . وعندما بدأت مشهد نور تدخل الخيارة بطيز أختها هجت جدا وبدأت التدليك بكس نور بسرعة كبيرة ورفعتها قليلا وأدخلت زبي بطيزها فقالت هي آآآآآآآآآآآآآآآآآه فقلت لها يا حبيبتي بدي أمتعك اليوم وبدأ النيك بها واللعب بزها ويدي الأخرى تدلك كسها بسرعة جنونية وفجأة أحسست أن كس نور بدأ باالإنتفاخ يعني أنها تهيج معقول وفعلا ماهي إلا لحظات حتى شعرت بمائها على يدي .. فمسكت وجهها البريئ الصغير ونظرت به فكانت دموعها قد جفت فقبلتها .. ووضعتها أسفل مني وبدأ المص بكسها بسرعة جنونية وهي بدأت تقلص وتمدد جسدها من الشهوة وتغمض عيونها وتفتح فمها ولاتعرف ماذا تفعل وهي تهيج وتتمتع لكنها لاتريد أن تظهر ذلك إلى أن قذفت شهوتها وإرتخت وكانها مخدرة فسمحت لها بأن تذهب إلى الحمام وتستحم . وانتقلت إلى سهى التي كان ينيكها ياسر وهي لاتتكلم ولا تتأثر وتنظر إلينا بنظرات كلها كره فمسكتها من شعرها وياسر ينيكها بظيزها وقلت لها إذا لم يقذف ظهرك سأنيك كسك فهمتي فبكت فضربتها بقوة على وجهها ثم غرست زبي بين بزازها وبدأت التمتع وياسر بظيزها وهي كالحيوان لاتتأثر حتى أن الحيوان بالجنس يحس لكن هي ولا تتأثر … فمسكتها وحملتها إلى أمام الحاسب وأجبرتها إلى النظر إلى الشاشه وهي تتساحك مع نور وبدأت التكلم معها وزبي يتزحلق بين أشفار كسها الكبيرة وهي تنقذ منه أحياننا لان بظرها بدا يتأثر فأقول لها يا حبيبتي وش فيها يعني إذا مارسنا معا أنا وأنت مش احسن ما تروحي وينيكك أحد غريب أو أنت وأختك نحن أخوي مع بعض . أتكلمي يا سهى أرجوكي أتكلمي أنت تحبين السكس واللعب لي مع أخواتك لاتحبين فلم تجب فقلت لها ووعدتها بأنها إذا لم تتكلم سأنيكها من كسها فقالت لا لا لا ارجوك اتكلم فقلت لها تكلمي فقالت أنت أعمل ماتريد انا تحت أمرك لكن اتركني بحالي فقلت لها لا لا لا أريد أن تتمتعي معي وتثيريني فقالت وليه فقلت لها أجمل فقالت لا اريد فقلت لها وتريدين المساحقة مع نور فقالت هذه مجرة غلطة فضحكت وقلت لها إذهبي وزبي كان قد قذف على كسها وبطنها .وذهبت سهى بعد أن أشبعتها نيك ولكنها بقيت لاتريد الإستجابة هي ونور … وعندما أتى بابا وماما جرت الأمور طبيعية وعادت نور وسهى تتكلمان معنا أنا وأخي وكانه لايوجد أي شيئ بينا يعني أخوى بحق وحقيق وأصبحت أنا وياسر كلما خرج بابا وماما من المنزل نستغل الفرصة لنغتصب أختينا الجميلتين التين مازالتا تبكيان وتصرخان وقت النيك وأجمل يوم كان ذلك اليوم الذي سافر به بابا وماما لمدة أسبوع إلى بيت جدي وكانت سهى ونور تريدان الذهاب مهعم وبكيتا من أجل ذلك ولكن أنا وأخي إعترضنا لاننا نريد من يخدمنا بالبيت ويقوم بالغسل والطبخ والتنظيف وعندما خرج بابا وماما من المنزل أغلقت الباب ورائهما عندما تاكدت أنهما ذهبا ودخلت فكانت نور وسهى تجلسان وتبكيان حتى أن ياسر عطف عليهما فقال لي كفى يا زيد أرجوك فقلت له أنت ولد غبي أنا أعرف انهما متناكات وشرموطتان كبيرتان ألم تراهم بالشريط المسجل فقال لي فعلا فقلت له إذا هيا بنا إلى الحمام الجماعي وبدأتا بالبكاء وسهى تقول حرام عليك يا مجنون كفاية فقلت لها لو بكيتي مرة تانية أنت او الشرموطة أختك حنيكك من كسك والمرة دي أتكلم جد وأخرجت من جيبي واقي ذكري وقلت لها شوفي الواقي أنيكك ولا أحبلك فإنهمرت الدموع من أعينهما ولم تتكلما بعدها ..فقلت لهما خلال ثواني لازم تكوني انت وأختك عاريتان وبدأت أنا أخلع ملابسي وفعلا تعرت نور وسهى فقلت لهما سننيككما قبل الحمام أولا .. ثم مسكت أختي الشرموطة سهى وبدأت المص بفمها ولسانها وضربتها كي تستجيب معي وتقبلني وتمصمصني كان طعم فمها لايقاوم ثم أمرتها أن تمص زبي بسرعة ثم نكتها بين أثدائها وبعدها بطيزها .. ثم قلت لها إن لم تسترخي وتتركينني أجيب لكي ظهرك سأنيكك يا سهى بكسك وأنا عند كلمتي أطيعي أوامري وإلا فقالت أنا أعمل مثل ماتريد لكن لاأعرف لماذا لايحصل مثل ماتريد فقلت لها يحصل إيه تكلمي يا شرموطة أتكلمي أصبحتي تخجلي قولي كسي مابعرف ليش مش عما يقذف فلم تتكلم فمسكتها بشعرها وضربتها وقلت لها أتكلمي وقولي مثل ماقلت وفعلا قالت لا أعرف ليش ( كسسسي ) لا يقذف ثم قلت لها قولي نيكني يا زيد آآآه كسي فقالت نيكني يا زيد آآآه كسي ثم قلت لها أن تفتح أرجلها وتضع بها في فمها ويدها على كسها وتدلكه وتقول آآآه كسي آآآم نيكوني أعطيني زبك أمصه يا زيد ..فقالت لي أرجوك يا أخي كفاية فقلت فمسكت الواقي الذكري وقلت لها على راحتك لكن أنا متشوق لنيك الكس لاول مرة فقالت لا لا لا لا لا أبوس رجلك راح أتكلم وأعمل متل مابدك فقلت لها وأنت عما تضحكي وتبتسمي فقالت أمرك وفعلا فتحت أرجلها ووضعت حلمت بزها في فمها وبدأت التدليك بكسها والتأوه آآآه آآآآم آآآآآه نيكوني أعطيني زبك يا زيد بدي أمصه آآآآآه فهجمت عليها هنا من الشهوة وبدأت المص بكسها الرائع وقلت لها أحسنتي يا أجمل أخت بالدنيا .. ثم قلت لها أنظري إلى صغيرتي نور ماأجملها تعرف تطيع الكلمة وتنفذ ما يطلب منها وكانت تمص زب ياسر وهو يلحس كسها بشراهة ..ثم أمرتها أن تحلب لي زبي بفمها ويدها وأن تدعه يقذف على وجهها وإن تلكأت أو تباطأت فورا أنيكها وفعلا كانت أمتع اللحظات أن تلعب هي بزبي وتمصه .. ثم أستحمينا وجلسنا وقامو بإعداد الطعام وأكلنا ثم أحضرت المفاجئة لنور وسهى وكانت ثوبان رقيقان قصيران شفافان وأمرتهم أن يلبسوهم وظهرو يجننون عليهم وتكلمت مع صاحبي ليأتي لعندي فقالت لي سهى ماذا تريد أن تفعل فقلت لها مش شغلك فقالت يا زيد أرجوك أخبرني فقلت لها أنا أحب أن أدع صاحبي يشوفك أنت واختك ويهيج عليكن قالت وكده من غير ملابس وحجاب فقلت لها طبعا فقالت لا لا لا يا زيد أرجوك فقلت لها كفى يا سهى وإلا فسكتت سهى ونظرت إلى ياسر فكان منغمس بكس نور فقلت له أنت لاتشبع يا ولد تعال وداعب كس الشرموطة دي وانت يا نور تعالي إلي يا حبيبتي فأتت نور مستسلمة فقلت لها إرضعي زبي يا حبيبتي فبدأ الرضع بزبي كانت فنانة بالمص … ثم قلت لهما أنت يا سهى إذهبي وأدعي أنك نائمة في غرفتك وأتركي الباب مفتوح قليلا وأرفعي ملابسك وأظهري كسك وطيزك وانت يا نور أظهري بزازك الصغيرة يا حبيبتي وكسك وأنا سأدع صديقي يدخل الغرفة بالخطا ليراكما فقط ويخرج لأرى ماذا سيفعل وفعلا دخلتا الغرفة وما هي إلا دقائق حتى كان نادر عندي ودخل وجلسنا نتكلم و بعد قليل قلت لها دعنا نصنع القهوة ونجلس على البلكون وفعلا صنعنا القهوة وبينما نحن ذاهبان للبلكون طلبت منه أن يأخذ كرسيين معه وكانت الكراسي بعد غرفة أخواتي بخطوات يعني أنه سيمر من أمامهما والباب مفتوح
وفعلا نظرت إليه وهو ذاهب فلاحظت أنه توقف للحظات أمام الباب وتابع وعندما أتى إلى البلكون جلسنا في الجهة المقابلة لغرفة أخواتي بحجة أنني أنا لا أرى الغرفة مطلقا أما نادر فكان أمام الباب بمترين فقط وأنا لا أستطيع حتى ان أقترب منه لصغر الممر لذك هو كان في مكان لايحسد عليه طبعا ذلك من تخطيطي لكي يأخذ راحته ويستمتع بالنظر إلى كسا أختي . وفعلا لاحظت إرتباك نادرمع انه يعلم بأنني لايمكن أن أعرف أنه أمام أخواتي وهن نائمات . وبعد قليل ذهبت إلى الجهة المقابلة إلى نافذة غرفت أختيّ ونظرت لهما فكانتا تظهران مفاتنهما بشكل جميل فقلت لهما بصوت ضعيف أن تتحركان وتفتحان أرجلهما ففعلت نور فورا أما سهى فلم تفعل فغضبت وقلت لها ساريكي فسمعتها تبكي قليلا ثم بدأت بمحن وإثارة نادر وأنا ذهبت بسعة إلى نافذة المطبخ الخارجية لكي أشاهد نادر و أخواتي ايضا كان نادر متفاجأ جدا جدا ولاحظت أن زبه منتصب بشكل كبير و وكانت نور وسهى تتحركان بشكل مثر حتى أن ملابس نور بالكاد تغطي جسمها بحجة أنها ملابس نوم وهي تتقلب وهي نائمة فترتفع الملابس . أما سهى فكان كسها فقط الظاهر لكنها قامت بحركة أعجبتني عندما وضعت يدها على كسها قليلا ورفعتها وهنا نادر كان ممسكا لزبه ثم دخلت أنا وبعد مده خرجت أيضا وصرخت له من باب المطبخ أن يرجع الكراسي لانني أحب أن أجلس على التلفاز فقال لي كما تريد وذهبت أنا إلى النافذه لاشاهده فوضع الكراسي بسرعة وعاد إلى أمام غرفت أخواتي ووقف وبدا اللعب بزبه بسرعة كبيرة ثم عاد وجلسنا نتابع التلفاز. وانا رافع الصوت فقال لي لوحدك بالبيت فقلت له لا ياسر ذهب ولكن أخواتي نائمات فقال لي ماتزعجهم فقلت له لا يحسون مبارح سهرانني كل الليل ولم يستطيعون النوم فشربو حبوب منومة وإلى الأن هم نيام فسمعنا صوت باب فقال لي ه توهم صحو فقلت له لا هذا الهواء يفتحة ويغلقه طبعا( كانت أختي مش الهواء لكن لكي لايستغرب نادر بان الباب كان مفتوحا وأنا وأخي بالبيت يعني نشوف كساسا أختينا دوما أما هكذا فسيعتقد أنها مجرد صدفة بأن الباب فتح وخصوصا لانهم شبرانين حبوب منومة والهواء فتح الباب وهو من كان محظوظ بأن يشاهدهن شبه عرات ) وبعد قليل قلت لها تحججت بان الستلايت لايلتقط محطات كثير لذلك فأنا سأذهب إلى أسطوح البناية لكي أعالجه وقلت له أنت يا نادر إبقى بالقرب من الريسيفر وإتصل بي نصف إتصال عندما تزداد الإشارة وفعلا إدعيت الخروج وذهبت إلى النافذة وفورا ترك نادر الريسفر وتوجه إلى غرفت أخواتي ولكن وهو متردد وينظر حوله وفعلا وصل وكان الباب ليس مغلق على الأخر ففتحه وبدأت أنا النظر والتمتع إقترب من أخواتي وأخرج زبه وهو يلاعبه ثم جلس بالقرب من سهى علىالسرير وأخذ يتأملها هي ونور وانا متمتع بالمنظر ثم مد يده المترددة إلى كس أختي سهى ولمسه وسحبها بسرعة ثم عاد ومدها ثم سحبها وهكذا حتى إطمأن بأنهم نيام ولا يحسون بأي أحد فبدأ اللعب بكس سهى وبدا اللحس به حتى وصل إلى قمة الشهوة فقذف بحليبه بثيابه وخرج . وأتصل بي فأنتظرت قليلا وخرجت أنا من المطبخ وقلت له هل إذدادت الإشارة فقال نعم وجلسنا نتحدث وبعد قليل اغلق باب أخواتي كما طلبت منهم فقلت له الهواء قوي اليوم وذهبت إلى الغرفت وطرقت الباب من الخاج وقلت سهى نور استيقظو عندنا ضيوف وهكذا لمده طويلة حتى قالت سهى حاضر يا أخي كما طلبت منها وبعد قليل دخلت الغرفة عليهن وأمرتهن أن يلبسن ويخرجن ويسلمن على نادر ويرحبن به .ز وفعلا خرجن وحيين نادر وجلسن قليلا وظهر الإرتباك على نادر وطلبت منه سهى أن يحضر أخته مرح معه بعد المرة لانهن منذ مده لم يرونها فقال كماتريدين يا أختي وإستأذن وخرج ودخلت أنا ومازالت نور وسهى جالستين فجلست بينهما وأمرتهن أن يرضعن زبي وهن بملابسهن وفعلا رضعنه وأتى ياسر وكان يوم سعيد وفي الليل أخذ ياسر نور وأنا سهى كل واحد إلى غرفته ونمنا عرات معا وأستمتعت كل الليل بسهى اللتي أحسست أنها أصبحت تتأثر وتهيج نوعا ما .. وهكذا إلى منتصف الإسبوع أتتني فكرة رائعة فأحضرت مهيج جنسي ووضعت لهن بالماء من غير أن يعلمو ولكن وضعت 4 اضعاف الكمية التي قال لي عنها الدكتور في الصيدلية وبعد نصف ساعة بدأت التأثيرات تظهر حين كنا نشاهد التلفاز وكانت سهى تنام أمامي ونور أمام ياسر وأنا طيز سهى كانت على زبي وزبي غائص بين أرداف طيزها ويدي تلاعب كسها واتمتع بالمشاهده على التلفاز وفجأة كس سهى بدا ينتفخ ويحمر وماء الشهوة بدأت تظهر ونظرت إلى ياسر فأبتسم وأشار لي على نور فغرست زبي أنا في طيز سهى وبدأت ادلك كسها بسرعة وأتكلم عن البرنامج التلفزيوني وفجأة بدأت أختي تشاركنا الحديث فقالت فعلا هذا البرنامج جميل ففرحت أنا وقلت لها طبعا يا سهى الأن انت رائعه من الاول تكلمي فقالت ما أسعدني ( كما تريد يا زيد فأنت اخي وحبيبي ) فقلت لها وأنا أنظر بها قبليني يا سهى فبدأت المص بفمي وكأنها خبيرة بالسكس والمص وطار عقلي عندما شاهدتها تدلك كسها ثم بدات تتأوه ثم قالت لي أنت رائع بالنيك فجننت ونظرت إلى ياسر ونور التي كانت تدلك كسها ولا تتكلم فقالت لها سهى أمتعي أخاكي يا نور وضحكت وضحكنا كلنا (طبعا هذا والحبوب لم تأخذ كامل مفعولها بعد ) وبعدها بدأت المتعة وبدأنا التكلم عن السكس والمتعة وعن الفلم الذي تتناك فيه واحده تشبه ماما عنهما حين كانتا تتساحقان وأنا كنت أنيك سهى وهي تتأوه بشهوة وتطلب السرعة والمزيد ونور أيضا بدأت المتعة والصراخ من اللذه والهيجان الكبيروأصبحت سهى تترجاني أن أفتح كسها وأن أنيكها به فلم أوافق وتابعت النيك بها من طيزها واما كسها فكنت ادلكه تدليك وأمرر زبي بين أشفاره الكبيرة وسهى ونور أصبحتا في قمت الهيجان لدرجة أنني أصبحت أخاف أن يصبهما مكروه من الهجان الشديد حيث انني تعب لساني وفمي من رضع كسيهما وزبي تعب من القذف المتواصل والنيك فلم يبقى سوى يدي لامتعهما أنا وياسر أنهكت قواه …. أصبحت الساعة الثانية ليلا وأنا وياسر ننيك ثم تركتهم قليلا وذهبت وأحضرت بعض المنشطات الجنسية والمهيجات وأخذتها أنا وياسر وما هي إلى دقائق حتى عاد النشاط وتابعنا النيك بأختينا الجميلتين لكي تتمتعان . ونكت أنا نور وياسر سهى كانت نور متمتعة جدا جدا بالنيك فقلت لها يا حبيبتي أنت سعيدة فقالت يا حبيبي أنا من البداية أتمنى ذلك ولكن أخاف من سهى فقالت لها سهى وهي تضحك مني تخافين يا كذابة فقلت لهن ارجوكن لاتتكلمن بهذه الطريقة تكلمو فقط ب يا شرموطة ويا قحبة ويا متناكة يا عاهرة ومن هذه الكلمات الجميلة فقالت كما تريد يا أجمل أخ بالدنيا ينيك أخواته المتناكات الشرموطات .. ثم أنتقلت غلى سهى وغرست زبي في طيزها وهي تتآوه مثل الشراميط آآآآآآآآآآآآآآآه كسي irq-sexirq-sexirq-sex نيك كسي يا حبيبي أنا شرموطة وقحبة نيكني آآآآه طيزي حبلني أنا مراتك آآآآآآآآآآآآآآآآه نيكوني …وبعد ساعات من النيك بدأت سهى تنتفض بسرعة كبيرة وهيجان مش طبيعي فعرفت أنها الأن على وشك القذف الذي طال إنتظاره كان زبي داخل بطيزها إلى البيضات وأدلك كسها بسرعة ويدها على يدي وتضرب كسها وتقول آآآآآآآآآآآآآآآه راح أمووووووت كسي أرجوك بسرعة وتنتفض ارجلها بقوة كبيرة فوضعت كسها بفمي وبدأت الرضع واللحس العنيف به وصراخها بدأ يعلو ويعلو ولم أعد أقدر أن أمسكها وهي ترتفع وتنخفض وتطلب مني المص بسرعة ثم قالت لي لم أعد أحتمل أرجوك يا أخي نيكني فوته بكسي أرجوك كسي irq-sexirq-sexirq-sex دخله طيفي irq-sexirq-sexirq-sex كسي آآآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآآآم يا كسي وماء كسها يزداد ثم قالت دخله وأحلبه جوا كسي نيكني أنا مراتك يا أخي أرجوك فعطفت عليها ولم أعد أحتمل وغرست زبي في كس أختي وما هي إلا لحظات لم أعد أحتمل فقذفت ومع حرارة حليبي في كسها بدأت هي بالقذف وزبي مازال يقذف في كسها وهي تصرخ وهايجة بشكل مش طبيعي ثم إرتخت وخمدت irq-sexirq-sexirq-sexها وكانها قتيلة ثم قالت أنت رائع يا زيد فقلت لها لكن أخاف أنك تجبلي يا حبيبتي فقالت لا يا روحي مش ممكن أحبل أنا أعرف وقتي وأخبرتني بعض التفاصيل عن دورتها الشهرية ومتى تحبل المرأة ومتى لاتحبل ففرحت ..زبي كان لايزال في كسها فأخرجته وخرج معه حليبي و حليبها واسغربت عدم وجود دم بكارتها فقلت لها أين دم بكارتك يا سهى فقالت أنا فقدتها منذ مدة من شدة الهيجان أدخلت الخيارة بكسي ونور أيضا فابتسمت وهي لاتقوى على الحركة ثم قالت سيبوني أنام فقلت لها كما تريدين يا حبيبتي فقلت لياسر نيك نور من كسها فقالت نور نعم نيكني بسرعة أرجوك مش قادرة أتحمل فقلت لها أنت تحبلين في هذا الوقت فقالت نور لا أنا مثل سهى ففرحت وبدأ ياسر ينيكها بكسها وأنا أساعده أمصمصها وأنيكها بطيزها ولكن ياسر لم يتحمل سو دقائق وقذف فقلت له مابك فقال أول مرة أنيك كس فقلت له وأنا كذلك إبتعد ومسكت نور الممحونة وبدأت النيك بها وأدخل كل زبي في كسها وهي ترتجف آآه آآآه آآه آآه آم آآه آآآم من الشهوة وتنتفض ولكن كنت ماسكها كويس كان كسها صغير لذلك تمتعت بنيكها أكثر من أختي سهى وبعد مده أنتفضت بقوة وقذفت شهوتها الكثيرة وأنا قذفت بحليبي على بطنها وهي تهيج وتثور من الشهوة وتدعك كسها بسرعة وهو يقذف ثم إرتخت مثل سهى في غيبوبة المتعة والشهوة . نظرت إلى ياسر وأبتسمت وهو ابتسم وقبلته .. ونظرنا إلى أختينا المتناكات أمامنا والحليب على أجسامهن ونحن فرحين فمسكت كس نور وأدخلت أصبعي به وقلت له وأخيرا يا ياسر فقال ياسر بيومين مش راح نقدر نحلب زبابنا فقلت له مش مهم يا حبيبي المهم أننا نكنا ..إستيقظنا في اليوم التالي عند الظهر واستحمينا جميعا وتناولنا الطعام وجلسنا على التلفاز ..فقالت سهى مش عاوزين نلعب شوي فقلت لها يا حبيبتي اليوم مش ممكن لانه أخاف يصيبنا أنا وأخوكي شيء لاننا حلبنا زبينا كثيرا يوم أمس والذي قبل لذلك مش ممكن ..فقالت نور دعينا نلعب مع بعض فقال ياسر ونحن نشاهد وضحكنا فوضعت فلم سكس ووخلعتا ملابسهن ولبسن ملاببس النوم الشفافة المثيرة وبدأتا الإغراء بنا والمساحقة .ورن جرص الهاتف وكان نادر يخبرني بانه سيأتي هو وأخته فرح غدا فقلت له أهلا وسهلا ….وبدأنا نخطط لكي نوقع به هو وأخته وأتفقنا أن نضع لهم المهيج الجنسي بالماء أو الشراب وأتفقنى على باقي الخطة وفي اليوم التالي أتى نادر ومرح من الصباح لقضاء اليوم ورحبنا بهم وجلسنا نتحدث ثم أعطيناهم المهيج وبعد مده إدعيت الخروج أنا وأخي ياسر لإحضار الطعام .وتركنا نادر وأخته وأختينا بالبيت ..فقالت أختي سهى تعالي يا مرح لنغير ملابسنا فقالت مرح لا لا لا داعي فقالت لها سهى مش معقول تبقى النهار كله بلباسك ده أنت في بيتك يا أختي فقالت فرح شكرا فقال لها أخوها غيري ملابسك يا أختي مش ممكن الواحد يبقى النهار كله كده فقالت نور وأخي زيد ترك لك ملابسك على سريره إذهب وبدلها وتعالي يا مرح نغير ملابسنا كلنا كان ظاهرا على نادر ومرح الهيجان وذهبوا لتغيير الملابس وعندما أعطوها ملابسها صدمت مرح بهم وقال لا مش ممكن أن أرتدي هذه الملابس أخي لا يقبل فقالت سهى ليه يا مرح ماهي ملابس عادية فقالت لا أرجوكي يا سهى فقالت نور إذهبي ووريها لأخيكي فقالت لالا انا لا أريدها فقالت سهى معقول انت كده يا مرح وخرجت سهى وذهبت إلى نادر الهايج جدا كما ظهر عليه وقالت له فذهب معها وقال لأخته البسي كماتريدين يا مرح إحنا ببيت أخواتنا لاتخجلي ياسر وزيد مثل أنا أخوكي ووريني ملابسك التي لاتريدين أن ترتديها فأعطته نور الملابس وكانت تيشيرت ضيق جدا مثل لباس السباحةورقيق وكنزته الضيقة القصيرة من دون أكمام فنظر بشهوة إلى أخته وقال لها عيب عليكي لاتخجلينى البسي مافيهون شي معقول أنت يا مرح وضحكنا ولبستهم مرح .. ثم خرجت وكان أخوها جالس في الصالون الكبير ونور وسهى خلعتا ملابسهن كلها ولبسن ذي ملابس مرح لكن من دون ملابس داخلية فكان كس كل واحدة منتفخ وظاهر بشكل كبير وواضح جداجدا جدا ومنظر ظيز كل واحدة يهبل من المتعة . وخرجتا إلى الصالون وعندما شاهدوهم بهذا المنظر ظهرت الشهوة في عيون مرح ونادر .. ومرح إذدادة خجلا ودخلت أنا وأخي ياسر البيت وشاهدنا الالمنظر الممتع فقلت لهم من الأول خذو راحتكم البيت بيتكم وقلت لنادر إذا الملابس مش مرتاح فيها أعطيك غيرها وأنا أنظر إلى كس أختي سهى المنتفخ الكبير وكس نور ونادر هايج من المنظر .وبعد أن تناولنا الطعام ذهبت نور وسهى ومرح إلى الغرفة لأخذ قيلولة وجلسنا أنا وياسر ونادرنتحدث ونضحك وبعد قليل خرجت سهى من الغرفة وصرخت لي فذهبت أكلمها واخبرتني بأن لديها اخبار رائعة فاستعجلتها بأن تتلكم فقالت لي مرح الأن في الغرفة عاية ونور ترضع كسها فقلت لها رائع فوراهذا جميل فقالت وهذا مش كلشي فقلت وماذا فقالت وتريد أن تذوق طعم زبك فقلت لها إذاي من شده هيجانها تكلمت بكل شيء وخصوصا عندما شاهدتنا أنا وأختي بالملابس وكسي وكسها منتفخين وقالت بانها تتناك وتحب الزب فقلت لها ومين ينيكها فقالت سهى إحذر فقلت له اأرجوكي يا سهى فقالت نادر أخوها وينيك أمه أيضا فقلت لها بجد فقالت نعم ففرحت وذهبت إلى غرفتهن وكانت مرح مختبأ تحت الغطاء لانها عارية فقلت لها مش حابة تذوقي طعم زبي يا مرح فنظرت بي وقالت أكيد وهجمت على زبي ورضعته قليلا فقلت لها ونادر قلك إيه قالت لي هو حابب ينيك خواتك لكن مش عارف إذاي وهو مش متأكد أنهم قحبات ومتناكات وماما حذرته لكن يبدو أنه سينجح فقلت لها يجب أن نمتعه بنيكت اخواتي لذلك يجب أن نخطط لذلك فقالت مرح موافقة ووضعنا الخطة وخرجت أنا من الغرفة وذهبت إليهم . وقلت لياسر لنذهب إلى السوبر ماركت قليلا وإستأذنا من نادر الذي كان يتمنى ذلك وذهبنا . ثم خرجت أخته مرح وصرخت له فقل لها ماذا تريدين فقالت تعال بسرعة ودخلا الغرفة وكانت أختي نور وسهى تدعيان النوم فقالت له انظر إلى هتين الجميلين أريدك أن تنيكني هنا الأن فقال لها أنت مجنونة فقالت تعال شوف كس سهى ما أكبره فقال لها مجنونة أنت تحس بيكي فقالت لا تخاف ومسكت كس سهى المنتفخ وانتصب زب نادر فقالت مرح تعال وخلعت ملابسها وبدأت تهيج أخاها .. فلم يقاوم نادر منظر أخته المثير وبدا اللعب بكسها والنظر إلى أختي النائمتين والتمتع بمنظرهما وبدا ينيك أخته بسرعة وهيجان شديد وقبل عنيفة جدا إلى أن قذف حليب زبه عليها وخرج مسرعا إلى الصالون وبعدها دخلنا أنا وأخي وذهبت أنا إلى غرفة أخواتي ومرح وقالت لي مرح ماحدث وكنا قد صورناه بالكاميرة فنكت مرح بسرعة وخرجت ..وبعد قليل إدعت مرح الخروج هي وأختي نور إلى الخارج لشراء بعض الحوائج وذهب معهم ياسر وبعد قليل خرجت أنا بحجة أنني أريد أن أشتري علبة سجائر وإدعيت الخروج ولكن ذهبت إلى النافذه في المطبخ وماهي إلا لحظات حتى ذهب نادر مسرعا إلى غرفة أختي سهى وكانت سهى تدعي النوم أيضا ولكن هذه المرة مرتدية ثوب نومها الذي يخلي الأب يهيج على بنته لو لبسته أمامه ..وعندما شاهدها نادر هاج بشكل كبير وخصوصا أنها نائمة على ظهرها ويدها على كسها الظاهر وبزازها واضحين من شفافية الثوب .زولم يفكر نادر بشئ وإقترب فورا من شدة الشهوة ووضع يده بأكملها على كس أختي ويده الأخرى تلاعب زبه ولكي تدعه سهى يتجرأ أكثر بدأت تتآوه وهي نائمة فأقترب ومصه ثم أخرج زبه وجلس بالقرب من أختي وبدأ يدعك زبه بكسها فلم يتحمل أكثر من ثوااني وكان حليبه على كس أختي وبطنها فمسحه وخرج مسرعا وبعدها دخلت أنا وطلبت منه أن ينام اليوم هو وأخته عندنا وأخبر أهله وقرر البقاء وفي المساء بدأنا نحضر للمفاجئة فقررننا أن نلعب بعض الألعاب الطفولية القديمة وكانت اللعبه بأن نطفئ الأضواء ويقوم واحد بمحاولة مسك أحد والتعرف إليه وإن أخطأ يحاول من جديد .وقبل البدء قالت أختي سهى يجب أن نوحد اللباس فقالت نور نرتدي ملابس النوم ولدي واحد لمرح فقالت سهى لاعيب يا أختي وابتسمت بي فقلت لها أنا عادي نادر مثل أخوكم ومرح مثل أختي ارتدو وأنا وياسر ونادر نلبس تيشورتات فقط وفعلا ذهبن للغرفة ولبسن وعندما خرجن صدم نادر بما يشاهد ولاحظت أنتصاب زبه وقلت أنا نبدا بنادر فوافق فورا وأطفأنا الأضواء ولم يتكلم أحد وبدأ نادر البحث عنا وكانت سهى تقترب منه عمدا إلى أن مسكها ولم تتكلم لكي لايعرفها وحضنته بقوة كي لايستطيع النظر لها أو معرفتها هكذا اللعبه فقال صدقا لا أعرف من هذه وكما قالت سهى لنا أنه كان خجلا من أن يلمسها ويحاول أن يبعدها وكانت تشعر بزبه المنتصب يحتك بكسها فخجل هو وأبتعد قليلا لكن سهى حضنته بقوة أكبر وهكذا إلى أن تشجع ونحن نقول له إعرفها إعرفها فيقول ماسكتني فنقول له دغدغها فتشجع وبدأ يدغدغها وسهى تحاول أن لا تتكلم رغم أنه أنا متأكد كان يعرفها لكنه كان مستمتعا بها فما كان من سهى المتناكة أختي إلا واستدارت وجعلت طيزها على زبه ومسكته من الخلف فما كان منه إلا وبدا يدغدغها من الأمام على بطنها حتى تكلمت سهى وعرفها وهكذا بقينا نلعب لمده طويلة ونتمتع ونمتع نادر باللعب بأجساد أختينا وأخته .. ثم جلسنا نتابع فلم كنت قد أخترته أنا وكان هو الامتع وخصوصا لقطات المص والتقبيل العنيف وكنا جميعا لانتكلم ونادر الهائج كان يسترق النظر أحياننا إلى أختي نور التي كانت تجلس أمامه وأفخاذها ظاهرة وكانت تتعمد أن تفتح أرجلها أحياننا ليرى كسها من خلال كلسونها الشفاف وبزازها الظاهر نصفها وكان ينظر إلى أخته أيضا التي ترتدي ملابس لم يراها في حياته وأنا وأخي كنا ندعي أن جميع الأمور طبيعية وعادية جدا جدا إلى أن بدأ التشويق في الفلم فأطفأت أنا الأضواء ولم يبقى سوى ضوء التلفاز وكان يسمح لنا برؤية بعض نوعا ما وبدأ الفلم يمتعنا حين التقى البطل والبطلة ببعض في بيته وبدأ يخلع لها ملابسها وظهر بطنها ثم بزازها وطيزها وجلس يمصمصها ويقبلها ويرضع من بزازها ونحن ولا واحد يتكلم ثم بدأ ينكها ولكن مش ظاهر كل شيء وهنا تأكدت أن نادر مش فارق معه إذا نكنا أخته أو لا أمامه .فقلت لهم هذه الأفلام تخرب عقول الجيل الصغير الذي لايفهم شيئ فقالت أختي سهى فعلا فقال نادر طبعا يا زيد فقال ياسر لكن هذه الأفلام عادية بالنسبة لأفالم أخرى فقالت نورإذاي يعني فقال ياسر يعني يوجد أفظع من ذلك فقالت نور وضع واحد ورينا نحنا كبار عادي وشباب مش هيك فسكت الجميع فقالت مارأيك يا نادر فقال نادر لا لا يا نورلا أحبذ لانها أفلام مش مستحبة فقالت نور بخبث يعني انت شايفها فقال آآآ نعم شفت واحد مرة فقالت نور ليه تعتبرون البنت أنها عيب تشوف وتعرف كل شيئ فقلت أنا لا يا أختي نحن مش هيك نحن متحررير فقالت إذن مارأيكم أن نشاهد فلم جميعا من يريد يرفع يده ورفعنا كلنا أيدينا وذهب ياسر وأحضر فلم سكس كنت أنا قد جهزته وكان رائع ووضعه وبدأنا المشاهدة وكان نادرمتمتح بمشاهدة السكس مع أخته وأخواتي وبدأ التأوه والنيك والصراخ وكل واحد يعلق تعليق صغير ثم سكت الجميع ولم يتكلمو وكانت سهى ونور تدلكان أمام نادر وهو يعتقد أنني أنا وأخي لانراهم وهو بدا اللعب بزبه .ز فأحضرت أنا الأشرطة التي سجلتها ووضعت واحد فنظر نادر وقال لي ماهذا فقلت له كنت واضع كاميرة بالبيت لنشاهد ماقمنا به اليوم فقال نادر لا لا لا لا داعي فقلت له ليه كان خائف الغبي لم يعرف إلى الأن أنني والجميع نريد أن نشرمط فوضعت له أول مقطع حين كان يلاعب كس أختي وهي نائمة ولم يتكم أحد والثاني حين ناك أخته والثالث حين نكت اخته أنا ونكت أختي أيضا وكنا نحن نشاهد الأفلام والجميع يجلخ ويدلك بوقاحة لان الأمور إنكشفت . وقبل النهاية قلت لهم كل واحد يأخذ من يشتهي وينيك من دون كلام وبعدها يروح ينام هو وهي وفعلا ذهب نادر فورا إلى أختي سهى ذات الكس الشامخ وأخي ياسر أخذ اخته مرح وأنا أخذت أختي نور الجميلة وبدأنا النيك معا ولكن كنا خجلين من بعض في البداية لكن أنا أشغلت الأنوار وبدأنا النيك والمتعة إلى أن أنتهينا فقال لي نادر أنتم عائلة شراميط لم أكن أعرف فضحكنا جميعا ونادر الهايج ينظر إلى صغيرتي نور التي كانت على وشك النوم مستلقية عارية وقال أريد النوم مع نور اليوم فقلت له تريد أن تنيك أختي يا ديوث فقال لي نعم يا متناك فقلت له وأنا سأحبل أختك الشرموطة العاهرة .. ثم أستحمينا وكل واحد أخذ من يريد وذهب للنوم والنيك معا ..كنت في الليل أسمع صوت أختي وهي تتناك وتطلب المزيد ..وتصرخ آآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآم آآآآآآآآآي كسي irq-sexirq-sexirq-sex أقذف بكسي أأأأأأأأأأأم آآآآآآآآآآآه يا حبيبي كسي نيك جوا نيك بسرعة آآآآآآآآآآآآآه .. أما أنا فتمتعت بأخت نادر وكسها الرائع وطريقة رضعها للزب ونمت وزبي في كسها ..كسها كان رائع جدا نظيف من لشعر ومنتفخ الأشفار ولحسه ومصه جميل وعندما أدلك زبي به أشعر بنشوة عظيمة وفي اليوم التالي بعد أن أستيقظت ذهبت إلى أختي ونادر فوجتهم عرات وفوق بعض ويده لاتزال على كسها والحليب على جسميهما فأيقظت الجميع واستحمينا وتناولنا الطعام . وقبل أن يذهب نادر وأخته مرح قمنا بنيكة أخيرة فوضعنا الشوكلاته على بزاز أخواتنا والحليب المحلى على أكساسهن وبدأنا المص والأكل بهم ثم وضعو الشوكلاته على أزبابنا وبدأو الرضع والمص وعندما قذف الجميع وأخرهم أختي سهى الممحونة التي لاتشبع من النيك وودعها نادر بمصه ورضعة لكسها ووعدونا بالعودة بأقرب وقت وفي اليوم التالي أتو بابا وماما وأصبحنا نمارس أنا وأخواتي في اوقات محددة أو عند خروج بابا وماما من البيت أو في الليل بهدوء أذهب إلى غرفت أخواتي وأنيكهن بسرعة وأذهب ومع ذلك كانت حيات ممتعة إلا أن خطبت نور وسهى فقمت بأخذهن إلى طبيب لإعادت غشاء البكارة وتمت العملية بنجاح وأذكر في ذلك اليوم العذاب الذي ذقته لكي أخفي عن بابا وماما وطريقة الحصول على المال وساعدتني به نادر فطلب من أمه ولم تتردد فشكرتها فقالت لي الشكر بأن تمتعني بزبك وضحكنا يومها وقلت لها امرك يا خالة وضحكت وأذكر قبل أن تبدا العملية بكت نور وسهى لانهن لن تتناكان مني بعد فقلت لهن لاتخافا بعد ما ينكوكن أزواجكون يصير نيكون أجمل ونكتهم قبل العملية بشكل كبير .. وكانت المتعة أجمل حين عرف الطبيب أن نور وسهى قد أنتاكتى قبل ساعات فسألته كيف عرفت فقال من المني الموجود في مهبلهن فضحكت أن قال أنت تنيكهن فقلت له طبعا فقال أنت شهم لانك لم تنساهن مثل غيرك فقلت له لا مش ممكن أن أتركهن فقال الطبيب ليه فقلت له لا ولا شي فقال حابب تنيكهم قبل مانبدأ ونظرنا ببعض أنا وأخواتي وضحكنا فقلت له نعم فقال اتفضل وبدأت النيك وكان الطبيب وراء الستار وأحياننا ينظر بشهوة لنا وخصوصا عندما تتآوه سهى وتقول آآآآآآو آآآآآآآآآآآآو آآآآآآآآآآآو كسي مولع يا حبيبي آآآآه آآآآآآآآآآآه ما أجمل النيك فقلت لها بصوت ضعيف هيجي الدكتور لكي ينيكك وبدأت بأساليب الشرمطة والتلاعب لكي تثير الطبيب وأنا أنتقلت إلى نور وسهى تدلك كسها وتتآوه وقالت للطبيب كسي مش بيقذف فنظر لها وهي فاتحة رجليها وتلعب به وإقترب منها وقال أساعدك فقالت نعم ومسك كسها ونظر لي وقال هل تسمح فقلت أنا طبعا تفضل وبدا اللعب بكس سهى ثم أخرج زبه وبدا النيك بها وبينما أنا أنيك نور أختي أخطأت نور وقالت يا أخي فنظر الطبيب بي وبنور وهو مستغرب تماما وقال أنت قلت إيه فقالت نور أخي فقال لي وأنا أخرج زبي من كس نور وأحلبه على بطنها قال هي تقول إيه فقلت له نعم هي أختي والتي تنيكه اختي وقذفت على نور وهاج الطبيب أكثر وبدا النيك بسهى أسرع إلى أن قذف على وجهها ………….. وهكذا وبعدها قام بترميم غشاء البكارة وذهبنا … وقبل الزواج كنت أدلك زبي تدليك بكس نور وسهى وأنيكهن بطيزهن فقط وبعد مده تزوجتا ورجعت أنيكهن بأكساسهن وتمتعت اكثر وهن حوامل لكن بعد عدة أشهر سافرة اختي وأختي مع أزواجهن إلى الخارج لان أزواجهن أخوة أيضا وهنا بدأت الأمور السيئة تظهر أيضا عندما تكلمت مع نادر وأخبرني أنه أيضا سيسافر هو والعائلة فأتى هو وأخته لكي أودعه ونكت أخته مرح قبل السفر ثم ذهبو وبقيت وحيدا أحلب زبي على يدي فقط وعلى الأفلام والنت .. وفي الصيف الماضي أنتقلنا أنا وبابا وماما وأخي ياسر إلى المزرعة .. وهناك بدأت حياتي تتغير وخصوصا أنه بقي لي سنة لم أنك بها أي كس لاستيقظ عند الظهر وكنت مستلقيا على الأرض في حديقة المنزل نظرت بجانبي لأرى كساً أشقرا جميلا عليه القلل من الشعر الأشقر فتوقعت أنني بحلم ولكن نظرت حولي فوجت أشجار الحديقة والسور والبيت نعم إنها حديقتنا ومنزلنا ولكن كس من هذا نظرت للأعلى فكانت ملكتي الحبيبة ماما نائمة بجانبي وثوبها مرتفع للأعلى وهي من غير كلسون وكسها ظاهر ومن دون أي مقدمات وأنا مازلت على الأرض أغمضت اعيوني ومددت يدي إلى هذا الكس الضائع بالقرب من شهوتي الهائجة ولمسته بحنان وكان كبيرا جدا جدا جدا وأشفاره كبيرة ولكن لم تكتمل فرحتي لان ماما تحركت واتجهت للجهة الثانية ثم استيقظت ولكن لم تدري ماذا فعلت وظنت أني نائم ..ماما إمرأة جميلة جدا جدا طولها بحدود ال 168 سم وجسمها رشيق جدا جدا وكسها كبير ومنتفخ وبزازها كبيرة ورائعة وطيزها كبيرة أيضا ..بدأت الشهوة تتأجج بزبي فأخبرت ياسر بانني ممحون على أن أنيك كس فقال لي ياسر وأنا أيضا يا أخي فقلت له وماما مستحيل أن نقدر ننيكها فقال طبعا فقلت له لكن سأحاول أخر مرة وفي اليوم التالي سمعت بابا يقول أنه سيسافر في بعثة إلى الخارج ففرحت جدا جدا أنا وياسر وقلت له الأن ماما اكيد لازم تتمجن وتهيج وخصوصا مع حبوب المهيج والإثارة وبعد يومين سافر بابا وبقينا أنا وأخي وماما . وبدأنا أنا وأخي نضع المهيج لماما يوميا بالماء وكنا نشعر بها هائجة ومنثارة وخصوصا ليلا عندما تدعك كسها في غرفتها لاننا كنا نسمع صوتها . ولكن لم نستفد بشيء . وفي أحد الأيام الحارة جدا خرجت ماما من غرفتها وهي مرتدية على غير عادتها ملابس نومها لانها كانت عند الظهر قبل أن تخرج من غرفتها تغير ملابسها لكن هذه المرة من شدة الحر لم تفعل ومن شدة الشهوة لاننا لم نكن نتركها من دون حبوب مهيجة وجلست معنا أنا وأخي وكنا أنا وياسر مرتديين شورتات فقط ومن دون ملابس داخلية .وأنتصب زبي وزبه على ماما الجميلة ويال الهول استلقت وظهر كسها يال الهول لاتلبس كلسون طبعا هي لم تكن تقصد أن تدعنا نشاهدها لكن نحن كنا ننظر من غير أن تشاهدنا وقالت ماما في غرفتي الحرارة مرتفعة أكثر من هون ثم قالت لياسر حبيبي أعطيني علبة بودرة الأطفال فقلت في نفسي معقول تضع بودرة على بزازها كما كانت تفعل من قبل بسبب الحرارة وإحمرارهم .. وفعلا أعطاها البودرة وأخرجت بزازها وبدأت تضع البودرة عليهن طبعا هذا سلوك تفعله أي أم أمام أولادها ولايتأثرون لكن أنا وأخي هجنا على ماما بشكل جنوني وخصوصا أننا توقعنا أنها منثارة من الشهوة والحبوب التي أخذتها . ثم وفجأة قالت ماما حبيبي زيد تعال مسج ودلك لي صدري بالبودرة فقلت لها وانا بكامل سعادتي حاضر يا ماما وذهبت وبدأت التدليك ببزازها وياسر يتحسر على نفسه لانني أنا العب ببزاز ماما الممحونة . فقمت وجلست القرفصاء فوقها على ركبي وهي أسفل مني وبدأت التدليك الممتع وزبي كان يرتطم ببطنها . عرفت أن ماما هايجة ولكن لاأعرف إن كانت تقصد ما تفعل ثم قالت لي إرجع للخلف يا ماما على أرجلي وأبعدت ثوبها للأسفل أيضا ليظهر كامل بطنها وصدرها وقالت بطني أيضا وكان بطنها محمرا من الحرارة فقلت لها يا ماما أنت متحسسة من الحرارة فقالت نعم جلست القرفصاء على أفخاذها وأرجلها وزبي أرتطم بكسها من الأمام وإدعيت أنه بطريقة الصدفة فلم تتكلم بشيء وبدأت التدليك بها وبعدها من دون أن تطلب مني أنتقلت إلى أرجلها وهي على وشك النوم كانت مغمضة أعيونها ومستمتعة وفعلا أنتقلت إلى أرجلها وبدأت التدليك ثم رفعت ثوبها إلى بطنها ووووووووآآآآآآآآآآآه ظهر كسها الأشقر الرائع بين أفخاذها مكتنزا وكم تمنيت أن أنقض عليه ..وكان ياسر ينظر معي أيضا وقال لي دعنا ننيكها فقلت له أنت غبي يا ياسر لاترفع صوتك وأسكت الأن وبدأت اللعب بكسها بحجة أنني أدلكها وأحسست بإنتفاخة ومائه القليل وفجأة مدة ماما يدها إلى كسها ونهضت مسرعة وصرخت بي وقالت إنت عامل إيه يا زيد مو عيب عليك لي خالع لي ملابسي الداخلية فقلت لها ياماما انت لم تكوني تلبسي فقالت طيب له رافع ثوبي يا أستاذ أنت ما تخجل وشايفني عريانة فإدعيت الغباء وقلت لها طيب أنت ماما معقول فقالت إذهب فبدأت أعتزر منها وأترجاها أنت تعفو عني فقالت حسننا يا حبيبي لكن عيب تعمل الحركات دي فقلت لها حسننا . وفي المساء بدأنا النقاش أنا وياسر عن ماما فقال لي مستحيل نقدر على ماما فقلت له على العكس يا غبي ماما شرموطة وحابة تتناك فقال لي وكيف عرفت فقلت له هي لما حست أن مية كسها بدأت بالظهور إدعت أنها كانت نائمة واستيقظت وإدعت أنها شريفة .. وفي اليوم التالي أيضا جلسنا مع ماما وكنت مشربها حبوب جديدة تخليها تشتهي أن تتناك من زب فيل .وما هي إلا دقائق حتى أعطتني ماما علبة فيها نوع من أنواع الزيوت وقالت هذا للمساج تعال يا حبيبي مسجني فعرفت أنها تريد أن تتمتع اليوم وأحضرت الزيت لكي لايظهر ماء كسها هذا يعني انها تخطط لان تدعني ألعب بكسها لكن أنا مش راح العب وبس راح أنيكها كمان واخذت الزيت وكانت بملابسها فقلت لها يا ماما هيك أوسخك فقالت لا راح أخلع ملابسي وفعلا خلعت لتبقى بمايو يجنن عليها وأول مرة أشوفها فيه الشرموطة هايجة وناطره الزب على irq-sexirq-sexirq-sex زوإستلقت على ظهرها وبدأت التدليك ببزازها ورقبتها وهي مسترخية متمتعة وبعد قليل أغمضت أعيونها وكأنها تقول لي تمتع وأمتعني يا حبيبي يا ماما وبدأت أنا التدليك ببطنها ثم نزلت إلى أفخاذها وبدأت فورا بدون مقدمات اللعب بكسها من فوق المايو وياسر كان يلعب بزبه على منظر ماما وهو هائج جدا ثم أنزلت لها المايو وظهر كسها ووضعت الزيت عليه ثم أخرجت زبي وبدأت التدليك به بزبي ثم غرست زبي في كس ماما الرائع ودخل كله دفهة واحدة وأحسست أن ماما شهقت منه وتمتعت وبدأت النيك بها والتمتع ببزازها وكسها ووجهها خلعت ملابسي كلها أنا وياسر ووضعت ماما بشكل جانبي واستلم ياسر طيزها وأنا كسها وبدأنا النيك بها وبعد مدة من النيك بدات ماما تنتفض وتتحرك من الشهوة وهي على وشك القذف فقمت أنا بمصها من فمها وفجأة قذفت حليبها وقذفت أنا حليبي على بطنها وبعدها بدأت ماما الصراخ والضرب بي وبياسر وهي تقول يا مجانين تنيكوني تنيكون أمكم وهي تبكي وتصرخ أنا خفت كثيرا معقول ماما كانت مش حاسه وكانت نايمة فعلا . ثم ذهبت إلى غرفتها وهي تبكي وفي الليل كنت أنا أراقب غرفتها وانظر من خرم المفتاح وفجأة شاهتها تتعرى وبدأت اللعب بكسها والتأوه بصوت منخفض وهي تقول نيكني يا زيد آآآه نيك ماما يا حبيبي نيك أمك آآه بسرعة كسي irq-sexirq-sexirq-sex يا حبيبي ففرحت وعلمت أنها كانت تدعي أنها شريفة ولاتريد أن تتناك ولكن هي مشتهية وحابة تتناك …. فقررت أن أدخل لعندها وفعلا بعد قليل طرقت الباب فقالت ماما من فقلت لها أنا زيد يا ماما فقالت ماذا تريد فقلت لها عاوزك ضروري جدا جدا فأتت وفتحت الباب ودخلت بسرعة وحضنتها وأخذتها إلى السرير ومزقت لها ثوبها وهي تقول ما بك يا مجنون أنا أمك ولكن لا تحاول أن تتخلص مني لانها تريد أن تتناك ومشتهية وهايجة وبدأت تدعي البكاء وأنا أهيج على هذه الأفعال جدا جدا فقلت لها أنت أكبر شرموطة بالدنيا يا ماما وبدي أنيكك وأحبلك وهي تبكي وتصر وتقول أنت مجنون يا زيد روح عني يا ماما عيب عليك وبدأت النيك بكسها الرائع وهي بدأت التأوه ببكاء ضعيف ولكن هي هائجة وكسها متأجج شهوة ومحن وصرخت لياسر وأتى وبدأ النيك بأمه من فمها وهي تقول آآآآآآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآآآآم آآآآآآآآآآآآو ولاتعرف كيف تخفي شهوتها . .. فمسكتها من كسها وقلت لها كفاية بقى يا ماما أنا وياسر عارفين أنك تحبين أن تتناكين وهو عادي فيها إيه يعني فلم تتكلم وأغمضت عيونها وإكتفت بالتآوه الخفيف طبعا بمتعة والمحن والإنتفاض وتحريك الأرجل من المتعة والشهوة ..وهكذا بدأنا النيك حتى الصباح وقذفت على كس ماما الحليب الكثير من زبي . وأثناء النهار كانت الأمور تسير وكأنها طبيعية وفي أثناء الظهيرة كانت ماما مستلقية على الأرض فذهبت أنا إلى خلفها واستلقيت وحضنتها كانت لا ترتدي إلا ثوب نومها من غير ملابس داخلية فرفعته وأدخلت زبي فورا بكسها من الخلف وبدأنا نتحدث وكأنه لا يوجد شيئ ويدي من الأمام تلاعب كسها .وهكذا رضخت ماما أخيرا وصرت كل يوم ينام واحد معها وكنت أتمتع بجسمها وهي تعاملني كانها زوجتي صحيح أنها لاتتكلم وتبقى كالعروس الخجلانة ليلة الدخلة لكن تمتعني بحركاتها أثناء النيك …….. صرت أنا وأخي ياسر نتفنن بطريقة نيك ماما وكنت اعشق طيزها لانها كبيرة فأضع زبي بين فلقاتها فيغوص من كبرهم ومتعتهم وملوستهم كانت لاترتوي من النيك وأعلنت ماما فجورها وشرمطتها عندما جعلتها تشاهد المتناكة الشرموطة شبيهتها فهاجة لدرجة كبيرة جدا جدا وأصبحت لوحدها تأتي وتخرج زبي أو زب ياسر وترضعه وتجلس عليه .. وأنا تأكدة من أنها أصبحت فاجرة ومتناكة وشرموطة عندما زارني أحد أصدقائي فخرجت ماما من غرفتها وهي لابسة بيجاما لونها زهري ولكن ضيقة لدرجة مش طبيعية ومش لابسة شي تحتها وكسا ظاهر منتفخ بشكل واضح وبسبب كبر حجمة من الأساس كان منظره يغري الأب بإبنته واتت والقت السلام على صديقي وهو خجلان ومرتبك أنا هنا شعرت بشعور غريب ونشوة كبيرة ومحن شديد وزبي إنتصب فخرجت قليلا وتركت ماما مع صديقي كان منظرها يجنن وأحببت ذلك الموقف وصرت أهيج على من ينظر لماما ويهيج عليها ويبدو أنها هي تحب هذه الطريقة لانها تكررت أكثر من مرة فأصبحت أنا أدعو أصحابي كثيرا إلى البيت ليشاهدو ماما ويتمتعوا بنظرها وإنوثتها وأذكر يوم خرج صديقي ذهبت مسرعا إلى ماما وبدأت أقبل كسها من فوق الملابس ثم نكتها كنت أترجاها أن تتكلم لكن هي أحياننا تخجل من النظر في عيوني أو أعين ياسر كانت تحب فقط أن أشتمها وأنيكها وأتمتع وأمتعها وأن احضر لها أصحابي وهي أحياننا تأتي لوحدها لتتناك من زبي أو ترضعه وفي أحد الأيام أحضرت صديق لي ممحون دائما ويعشق جسم المرأة ومنظرها وخصوصا إذا كانت مرتدية مثل ماما وأنا كنت قد أحضرت لماما تيشيرت مثل تيشيرت لاعبات كرة الطائرة الإطاليات ولكنه كان رقيق أكثر وضيق وتخيلو كيف يكون منظر كس ماما بهذه الملابس فعلا عندما ألبستها إياه كاد زبي على وشك أن يقذف من شدة المتعة وخصوصا أفخادها البيضاء الممشوقة وعندما أتى صديقي وليد خرجت ماما مدعية أنها تريد أن تمارس الرياضة فحيته و هو مش مصدق وعيونه لاتعرف أين تستقر كان منظر كسها البارز رائع الجمال ولان صديقي ذكي قال لها إذا كنت تحبين الرياضة يا خالة أنا سأدعوكي إلى مزرعتنا فهناك كل ماتريدين وخصوصا المسبح لدينا مسبح كبير إذا كنت تعرفين السباحة فقالت ماما مش كتيرفقال أفضل وأحسن لعبة رياضية فقالت ماما عارفة ولكن بحاجة لان أتعلمها في مدرسة أو أي شيئ فقال لها أنا أعلمك ماتريد شيئ سهلة فقالت ماما بجد فقال وليد ولو يا خالة أنتو بس شرفونا فقالت ماما نتشرف فقال أنا بإنتظاركم الأسبوع القادم فقلت له حسننا يا وليد نتشرف وتابعت ماما سيرها وجلسنا أنا ووليد نتحدث قرابة الساعة والنصف فأتت ماما وجلست معنا على الكرسي وكانت فاتحه رجليها قليلا وكسها منتفخ وبارز بشكل جنوني ووليد مش مصدق عيونه وهايج كان باين عليه وخصوصا عندما تتحرك ماما وعندما قرر الذهاب عاد وأكد دعوته لنا فوعدناه بالذهاب في الأسبوع القادم …وعندما ذهب ركضت إلى ماما وبدأت التقبيل بكسها وأكله ومصه ثم أخرجته من تحت الملابس وبدأت تدليكه بزبي وهو زلق جدا جدا جدا من ماء شهوتها ومنتفخ بشكل كبير وماما تقول آآآآآآه آآآآآآآآآوه آآآآآآآآآآآآآآآآم آآآآآآآآآآآآآآآآآن آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآم آآآآآآآآآآآآآآوه كانت عاهرتي تزداد يوما على يوم عهرا وشرمطة ..وقبل أن نذهب إلى مزرعة وليد أحضرت لماما تيشيرت قصير جدا جدا ولكن رقيق وأبيض اللون بحيث مجرد قدوم الماء عليه يرتسم كل شيء تحته وهذا ما أريده وعندما جربته ماما من غير ماء كان كسها واضح جدا فكيف بالماء وذهبنا باليوم التالي إلى مزرعة وليد ورحب بنا وبماما فسألته ماما فور أين أهلك فقال لها للاسف لم يقدرو القدوم بسبب ظرف بالبيت فقالت لا بأس وجلسنا وكنت أنا أشاهد المزرعة ووليد وماما يتحدثن عن الرياضة والسباحة وبعد أن شربنا كأس عصير وشاهدنا المزرعة جلسنا نحضر الطعام فقال لماما تعالي أريكي المسبح يا خالة وذهبا ثم عادا وقال لي وليد أترك الطعام الأن وتعال نشوف امك إذاي حتتسبح فقلت لها يا ماما انت لاتعرفين جيدا فقالت وليد يساعدني يا حبيبي ثم قال لها وليد عندي ملابس سباحة لو أنت مش معاكي فقالت ماما لا شكرا لدي فقال وليد إدخلي هنا يا خالة وغير ملابسك ودخلت ثم خرجت ماما وهنا وليد ذهل من جمال جسم ماما وهو ينظر إلى كسها وطيزها وبزازها كان كسها مرتسما بشكل واضح وكبير فقال لها وليد ضعي القليل من الماء على جسمك يا خالة قبل النزول إلى الماء أفضل وبدأت تضع ويال الهول أصبحت طيز ماما واضحة جدا وجلدها واضح وكانها لاترتدي شيء على جسمها بعد أن وضعت الماء فقلت لوليد كي لا أحرجه وأتركه يتمتع بماما أنا ذاهب لاتابع تحضير الطعام فقال لي وهو لاينظر إلى لطيز ماما كما تريد يا زيد وذهبت وانا أنظر إلى ماما وعندما التفتت إلى وليد ظهرت وكأنها عارية تماما يال الهول كس ماما رائع جدا منظرها يهبل ويشهي على النيك كانت ملابسها ملتصقة جدا بجسمها وراسمه تفاصيل كسها وبزازها بشكل كبير وشافتهم يعني واضحين تركتهم وخرجت وبعد قليل دخلت كان وليد بجانب ماما ويضع يديه تحتها ويقول لها تحركي هيك ويدك كده ورجلك كده وماما تتدلع وتقول لا أعرف آآآآو كيف آآآآم كيف فإقتربت أنا أكثر لاجد يد وليد تحت على كس ماما مباشرتا من الأسفل والأخرى على بزازها بحجة أنه يرفعها ويعلمها السباحة ولا أعرف ماذا يفعل هل يضغط على كسها أم هل يدعكه أم هل يده ثابتة أم يحركها لا أعرف . وبعدها خرجو من الماء ووليد ظهر أن زبه منتصب وياآآآآآآآآآآآآآآآآآم ما أجمل كس ماما كان مرتسم بشكل رررررررررررررررررررائع وباين جدا جدا وبزازها أيضا كان وليد يخجل النظر إلى جسمها أحياننا وأحياننا أدعيأنني لا أنظر فينظر هو فقالت ماما يآآآآآآآه متى سأتعلم فقال وليد يبدو أن ملابسك تضايقك يا خالة لازم ترتدين مايو فقلت لما ألم أقل لك أحضري المايو معك فنظر لي وليد وقال لدي مايوه هنا لاختي أعتقد أنه يأتي على مقاسك سأحضره وعاد ومعه مايو أعتقد أنه مش لاخته لانه لو لاخته لكانت أكيد شرموطة لانه مايو مش طبيعي وأجمل من البكيني وأصغر وأضيق منه كان مايو لونه وشكله يشبه المايوهات التي يرتدونه لاعبات الغطس الصينيات ولكن هذا أصغر وأعتقد لو إرتدته ماما لن يغطي إلا القليل من كسها أما طيزها فستظهر كلها لانه خيط من الوراء وكذلك من الأمام لكن أسمك بقليل وعلى البزاز لايكاد يغطي الحلمة أعتقد أن وليد متناك وسافل أحضره خصيصا لماما ولا أعتقده لأخته ..قال وليد لا أعرف إن كان يعجبك يا خالة لو حابة جربيه فقالت حسننا ودخلت وأرتدته وعندما خرجت ماما إنتصب زبي أنا أيضا يال المتعة يكاد المايو يغطي كس ماما من كبره فكانت عندما تذهب يمينا أو شمالا كان القليل من كسها يظهر وبزازها ظاهرين تقريبا عدا الحلمات فإدعيت أنا أنني لم أشاهده جيدا وخرجت خوفا من أن يشك وليد بي وبماما وصرت أشاهدهم من بعيد بحيث لايروني هم فكان وليد وماما في الماء وأحياننا تضحك ماما وأحياننا وليد وكان وليد طوال الوقت بالقرب من ماما وممسك بها وبعد قليل خرجو من المسبح وعندما أدارت ماما ظهرها لي واوا واو واو وكانها لاترتدي كلسون وجلست على ا لمسبح وذهب وليد وقال لي ساعود دقائق فقط فأسرعت إلى ماما وجليت بقربها وبدأت اللعب بجسمها ونظرت لكسها المنتفخ وكان ظاهر من المايو لجهة الشمال فوضعته مكانه بأن رفعت المايو عليه وقلت لها هيك يتأكد أنك شرموطة يا حبيبتي فلم ترد علي فقلت لها أنت فرحة يا حبيبتي يا ماما فقالت نعم يا حبيبي فقلت لها وكسك فخجلت ولم تتكلم .وخرجت وبعدها دخل وليد وبدأ هو وماما التقلب باالماء شاهدته يحضنها أكثر من مرة ثم خرجو وماما ذهبت لتغير ملابسها فشاهدت وليد يتبعها فذهبت مسرعا أراقب ما سيحدث فعندما دخلت ماما الغرفة وقف وليد وراء الباب وأخذ النظر إلى ماما وهي تغير ملابسها وأخرج زبه وبدأ اللعب به كان كبيرا جدا إلى أن قذف . فذهبت أنا . تناولنا الطعام وتحدثنا لمدة وتمشينا قليلا ثم ذهبنا أنا وماما إلى البيت ..وعندما وصلنا أدخلتها الحمام وإستحمينا ثم استلقينا أنا وماما في غرفتي كانت عارية وأنا عاري كنت ورائها والأنوار مطفأة وزبي بين أرجلها ويحتك بكسها بين الأشفار وأنا أروح وأآتي به فقلت لها كنت رائعة يا ماما اليوم وهي من شدة هيجانها كانت أيضا تدعك بظرها وتتأوه بصوت منخفض فقلت لها ستبقين هكذا يا حبيبتي من غير ماتتكلمي ووضعتها أسفل مني وزبي ماذال يحتك بكسها بين الأشفار وبدأت المص والرضع بفمها ثم بزازها وهي بقمة الهيجان آآآآآآآآآآآآآآآآآم آآآآآآآآآآآآآآآآآآآن آآآآآآآآآآآآآآآآآآوه آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآم آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ وأصبحت أدخل زبي بكسها وأخرجه وهي تتآوه مثل الشراميط ثم حملتها ووضعتها فوقي وفكان وجهها فوق زبي ووجهي تحت كسها وبدأنا المص والرضع لبعض كان كسه االكبير يملاء فمي كله كنت أمتعا بطريقة اللحس والمص وخصوصا بظرها كانت تنقذ من شدة المتعة وهي أيضا كانت تتفنن بطريقة مص زبي وتمتعني لكن كنت أريدها أن تكلمني ونتحدث ونحن نمارس أو نتحدث عن الجنس لكن هي لاتريد وتخجل وبعد قليل بدأنا أنا وهي الإنتفاض بقدوم الرعشة الكبيرة وقذفنا معا كان شعورا رائعا وبعد أن استحمينا جلسنا نتابع التلفاز وكانت ماما تتحدث معي بشكل طبيعي وتضحك وتفرح فذهبت إلى قربها وقلت لها لاتريدين أن تخبريني ماذا حدث اليوم في المسبح فلم تتكلم وإحمر وجهها فحضنتها من الخلف ورفعت ثوبها قليلا وأنا تعريت وبقيت هكذا أتابع التلفاز ويدي تدغدغ كسها من الأمام وأنا أقبل رقبتها وأكلمها وزبي غائص بين فلقتي طيزها …آآآآآآآآآآآآه يا ماما أنت أروع من نكتها كسك مش طبيعي كبره ليه يا حبيبتي أرجوكي إتكلمي وبينما أنا أداعبها وهي مرتخية بين يدي مسكت زبي وأبعدته من طيزها وبدأت تلاعبه وتدلكه بين أشفار كسها كانت يدها صغيره على زبي كنت أعرف أنها تعشقه …رغم كل محاولاتي لم تتكلم وانا أمص وأرضع فمها ورقبتها فنهضت وقلت لها يا ماما مش عاوز أنيكك تاني بعد اليوم لا أنا ولا ياسر لانه كما يبدو لي أنت لاتحبيني ولاتريديني أن أنيكك …… فلم أراها إلا وهجمت على زبي وبدأت تمصه وقالت أنت روحي وحياتي وزوجي وحبيبي تعال يا روحي تعال يا ماما تعال متع أمك الغالية ونيكها وحبلها فقلت لها وأنا سعيد من الأول كده يا ماما فقالت أنا كنت أستمتع أكثر وأنا لاأتكلم فقلت لها على العكس يا حبيبتي .. ثم قلت لها الواحد ما يتمتع إذا لم يسمع الشرموطة تتكلم وخصوصا كلمات وسخة فقالت كما تريد يا متناك يا ديوث تعال نيكني أنت خليتني صير شرموطة وعلمتني أنو الزب كل شي وأهم شي يا حبيبي فقلت لها يا متناكة يا ماما أنت أروع شرموطة أشوفها قليلي اليوم شو عمل وليد معك بالمسبح فخجلت أيضا فقلت لها يا قحبة صرلك إيه فضحكت وقالت مش متعودت على الكلام ده مع إبني يا شرموط فقلت لها من اليوم ورايح راح أخليكي كل يوم تتناكي من واحد ومن زب جديد فقالت بجد فقلت لها طبعا أنت ماما معقول مامتعك وأعرفك شرموطة كبيرة وتحب الزباب فضحكت فقلت لها ما اجملك وأنت فرحة يا حبيبتي .. والآن قول لي ماذا فعل وليد فقالت صار يلمس كسي بحجة أنه يعلمني فقلت لها ويحركها فقالت لا بالبداية لم يحركها لكن عندما أحضر المايو ونزلنا إلى الماء صار يقترب مني أكثر ويجعل زبه يلامسني وعندما أراد أن يعلمني كيف أطفو فوق الماء كان كلما أكون على وشك الغرق يمسكني بكسي فورا وطيزي ويقول عفوا فأقول له يا حبيبي أنت زي زيد مافيش مشكلة أنت تعلمني ..ولكي لا يمسك كسي أو تلامسه يده بالخطأ مسك المايو من عند كسي وبدأ يرفعني به وبذلك يظهر كسي أمامه مباشرتا وهو الذي وضع المايو بجانب كسي عندما شاهدته أنت وأعدته فقلت لها وشاهدك عندما غيرتي ملابسك وحلب زبه على منظرك وضحكنا .. وكان ياسر قد دخل فقال وش الحكاية ماما تضحك وهي تتناك مش مصدق فقالت له ليه يا ديوث فقال واو يا حبيبتي من الأول يا متناكة وخلع ملابسه فورا فقالت له وين كنت يا عاهر فقال لما أنيك أجمل أم بالدنيا أقلك يا شرموطة ..وبدأ النيك بماما من كسها وأنا العب بزبي على منظرهم وهو يقول لها إذاي تخلصتي من الخجل بتاعك يا حبيبتي فقالت مش شغلك يا منيوك وضحكنا وقالت أحلب زبك بكس من جوا أصلي أخذه حبوب منع حمل فقلت أنا لها وإتكلمي من زمان يا ماما فقالت حاولت أخبركم لكن مش كنت قادرة فقلت لها اليوم بدي أحبلك يا قحبة وأدخلت زبي في فمها إلى أن إنتها ياسر وبدأت أنا النيك بماما إلى أن قذفت حليب زبي في كسها الرائع وهي تصرخ وتتآوه آآآآآآآآآآآآآآآآآآو آآآآآآآآآه نيكوني آآآآآآآآآآم كسي مولع يا حبيبي آآآآآآآآآه ياماما نيكني نيك أمك الحبيبة آآآآآآآآآه …وهي بدأت تقول لي بأنها تتمتع عندما ينيكها احد غيري أمامي فقلت لها أنا وياسر وهذا أيضا شعورنا فقلت أنا واليوم هجت جدا لما شفت وليد هايج عليكي ويحلب زبه وتمنيته لو ناكك يا ماما فقالت وانا كمان يا حبيبي فقلت لها في الكثير من الذين يعشقون نيكك لا تخافي ستتناكين ونحن نتمتع بمشاهدتك يا حبيبتي …. وبعد عدة أيام أتى وليد لزيارتنا وبعد ان جلسنا وتحدثنا قالت له ماما متى ستتابع تعليمي فقال وليد كما تحبين يا خالة فقالت ما رأيك اليوم نشتري ملابس سباحة كاملة أنت تعرف ما يناسبني فقالت لي مرأيك يا زيد فقلت لها أنا جاهز متى أحببتم فقال وليد نروح الأن وخرجنا وأخذنا وليد إلى مركز للملابس الرياضية …وبدأت ماما تختار ملابس شراميط مش ملابس رياضيين كان كل ماتختاره يثير عليها ويجنن وعندما أرادت التجريب صعدت إلى الغرفة للتجريب ومعها عدة مايوهات وبعد قليل ندهت لوليد فصعد وجرى الحديث التالي بينهم كما قالت لي ماما ( تعال شوفه يا وليد مش مرتاحة فيه وكان المايوه ضيق وصغير وكسها باين منه القليل وطيزها كلها وبزازها نصفهم فقال وليد لازم واحد أكبر حجم فقال إذن أرتدي هذا فقال البسيه ونوى الخروج فقالت له ماما إبقى قليلا لارتديه لاتخجل أنت ذي إبني يا وليد وأنت مدربي لازم ماتخجل أدر وجههك فقط ولبسته ماما ولكن لم تقدر أن تغلقه من الأسفل من بين أرجلها فطلبت مساعدة وليد فقال حسننا ومسكه ويده بالقرب من كس ماما وهو يرتجف ففلت من يده لانه مطاط وظهر كس ماما واضح تماما فوضع يده عليه لكي لايراه وماما كانت هائجة من فعلته ولكن إدعت الخجل ولبسته بسرعة فقال لها عفوا يا خالة فقالت ماما مش مشكلة يا وليد وإرتدته ماما بسرعة وكان يغطي كسها لذلك لم يعجبها فقالت لها نبقى على ذلك أفضل فقال لها كما تحبين .. ونزلا واشترينا بعض الحوائج وزهبنا واتفقت ماما مع وليد بان يبدأو التدريب منذ يوم غد ولكن بمسبح منزلنا لانها أصلحته فوافق وليد وزهب في اليوم التالي إلى بيتنا وأنا كنت أشاهدهم من النافذة وهو يدرب ماما وهو لا يراني وأحياننا اذهب إليهم وطلبت من ماما أن ترحمه وتدعه ينيكها وكفايه تهيجه فقالت ماما لا كده اتمتع أنا فقلت لها كما تريدين فقالت اليوم حتشوفني أتناك فقلت له أتمنى وذهبت لتتابع تدريب وتشرمط ودلع كانت تتدلع وتتشرمط على وليد كثير فكانت عندما تدّعي الخوف وتعانق عنقه من الخوف وهو يجن من بزازها ومنظرها وكسها الكبير ويتمنى أن ينيكها ثم قالت له ماما أن المايو يوجعها وخرجت من الماء وأشارت له بالقرب من كسها وطلبت منه أن يراه فأقترب وليد ومد يده التي ستلام كسها من فوق المايو بالتأكيد وهو يرتجف وأبعدت ما االمايو قليلا ورأى الإحمرار مكان المايو وليد وقال لها يجب تغيير المايو وظل ينظر إلى كس ماما الكبير فقال لها عفوا يا خالة لكن أنت لابسه شي تحت المايو فقالت لا ليه يا وليد فقال وليد وهو خجل لان أنتفاخه هنا كبير فقالت ماما وهي تدعي الخجل حغير المايو لحظة وأحضرت مايو صغير لكي يشد على كسها وقالت لوليد لكن هذا مش ممكن أن أرتديه لوحدي فقال لها وليد بخجل أنا أساعدك فخلعت المايو أمامه وظلت عارية وقالت وهي تدعي الخجل أنت ذي زيد وياسر لاتخجل مني يا وليد فقال لا يا خالة وهو باين عليخ أنه إستوى من الشهوة وأنا كنت أشاهد وزبي على وشك القذف وعندما شاهد وليد كبر كس ماما تفاجئ فأعطته المايو لكي يلبسها إياه فوضعته من رقبتها وشده وليد للأسفل ليصله من تحت كسها ولكن لانه قصير كان لابد من من ملامسة كس ماما بدأ الشد به ولكن لا يصل وهو يحاول أن لا يلمس كس ماما فقالت له ماما إضغط هنا يا وليد ووضعت يدها على كسها وتابعت إذاي يوصل معك كده فوضع يده على كس ماما الكبير وضغطه للأمام لكي يشد الحزام للمايو ويصله من تحت كسها ولكنه لم يصل فرفعت ماما أرجلها للأعلى وفتحتهم وقالت له شد بقوة وأضغط هنا كي لا يعيقه وأشارت على كسها أنا هنا كان زبي قد قذف وبينما كانت فاتحة أرجلها في الهواء وكسها باين وأمام أعين وليد ا شفت غير وليد إنقض على ماما وبدأ المص والرضع بكسها وهي بدأت تتأوه فورا مثل الشراميط فقالت له أنت معقول غبي للدرجة دي ما تفهم فقال لها لا ولكن أريد أن أتمتع فقالت له أنت متناك فقال وأنت أكبر شرموطة فقالت له بسرعة نيكني متعني قبل ما يصل ياسر وزيد وبدأ ينيك ماما وهي تصرخ وتتأوه من المتعة والشهوة ثم ذهب وليد وهكذا صارت تتناك من وليد بالمسبح وأنا أراها كل نيكه … وفي أحد المرات أتيت إلى البيت أنا وصديقي سامر وعندما دخلنا كانت غرفت ماما مفتوحة وياسر معها بالغرفة ونايمين عرات وكسها وبزازها واضحين فخجلت وسألني سامر من هذه فقلت له شرموطة تأتي لينيكها أخي فإقترب من الباب وأخذ يشاهدها وقال مش حرام تتناك دي أول مرة أشوف بجمالها ووضع يده على زبه وقال كسها جمالها مش طبيعي شوف يا زيد إذاي كبير ومتنفخ فقلت له حابب تنيكها فقال يا ريت فقلت له سيبنا نجلس أولا وبعدها نقول لها وفعلا بعد أن جلسنا في غرفتي ذهبت إلى ماما وياسر وأخبرتهم ووافقت ماما فقبلتها قليلا وذهبت وطلبت من سامر القدوم وأتى ودخل على ماماوأنا وياسر كنا نشاهدهم من الخارج كانت ماما متمتعة برض زب سامر وعندما أدخله بكسها شهقت وتآآآآآوهت وبدأت بالمحن وأنا وياسر كل واحد ماسك زب الأخر وقاعد لعب وجلخ فيه ثم بدأت أرضع له زبه على صوت ماما الممحونة التي تتناك امامنا من صديقي كان يوم جميل … كانت ماما الشرموطة تحاول محن وجزب كل شخص يدخل إلى البيت وفي أحد المرات كنا قد اتصلنا بأحد عمال الصيانة لتصليح المكيف وأخبرنا بأنه سيأتي في الصباح وفي الصباح كنت أنا وماما لوحدنا بالبيت وياسر ذهب خارجا كنت نائما معها عرات ورأسي بين أرجلها وزبي بين بزازها حين رن جرص المنزل فصحونا أنا وماما بصعوبة وقالت لي أنت إبقى نائم يا حبيبي أنا راح أذهب أعتقد أنه عامل الصيانة وإرتدت الشرموطة ماما تيشيرتها القصير الضيق الشفاف وكنزة طويلة قيلا وشفافاة ورقيقة فظهرت كانها لاترتدي إلا الكنزة إلا عندما ترفع يدها فيظهر الشورت ويبين كسها المنتفخ المكتنز تحته فقلت لها من الصبح حابة تتناكه يا حبيبتي وضحكنا وذهبت وأنا تابعت غفوتي وهذا ماجرى بينها وبين العامل فتحت ماما الباب فقال العامل مرحبا يا مدام أنا أتيت كيس أصلح المكيف فقالت ماما تفضل وهو مزهول من لباسها وإعتقد أولا أنها لاترتدي إلا الكنزة فقط لكن عندما جلست وتحركت ظهر الشورت وكسها الرائع نهضت أنا وفتحت الباب قليلا لاتابع ماذا يحدث ولاحظت أن العامل كان على وشك الإنهيار من جمال الملكة التي أمامه أعتقد أنه كان أسعد يوم في حياته وذهبت ماما لإعداد فنجان قهوة له قبل أن يبدأ بالعمل وهو ينظر لها وهي تمشي أمامه وجلسو وشربو القهوة وبدأ بالعمل وإدعت ماما أن القهوة سكبت على كنزتها فذهبت وغيرتها في الغرفة وقلت لها يا ممحونة أنت رائعة وألبستها كنزة حتخلي العامل يغتصبها لو شافها فيها لانه سيعرف أنها ممحونة كانت كنزة قصيرة وعبارة عن خيوط موصولة ببعضها يعني ماتستر شيئ وكانت حلماتها وبزازها واضحين ووضعت القليل من الماء على كسها ليظهر بشكل جميل وخرجت وأنا أتابع مايحدث فانتصب زب العامل وتركه واضحا بكل وقاحة ثم قال طلب منها بعض الأدوات لانه نسيها فقالت لها ماما لدينا منها لكن على العلية ممكن تساعدني في الصعود إليها فقال لها كما تريدين يا مدام ولكن كيف فقالت له تعال وشاهد العلية وكان عليه أن يحضنها ويرفعها للأعلى لتحضر الأدوات وفعلا وضع يديه حول حوض ماما وأصبح وجهه أمام كسها ويديه على طيزها ورفعها وهنا ماما الممحونة بدأت تتدلع وتقول آآآه إحضني كويس راح أسقط فقال لها لا تخافي يا مدام وحضنها وأصبح كسها على فمه وبدأت ماما المتناكة تعض على شفتيها من الشهوة وإدعت الخوف مرة أخرى وصرخت فمسكت براسه وشدته إلى الأمام لتضغط بكسها الكبير البارز للأمام على فمه وقالت له إرفعني أكثر فرفعها ومسكها بين أرجلها وكانت يده على كسها مباشرتا وهو عرف أنها ممحونه وشرموطة فبدأ يداعبه وهورافعها حتى أحضرت الأدوات وأنزلها ..و ذهب يتابع عمله وهو ينظر إلى كس ماما ولا يطيق صبرا حتى إنتهى وكانت مرتبكا ولايعرف كيف يقول لها أنه يريد أن ينيكها فشكرته ماما وقالت له ممكن تساعدني ببعض الأشياء في المطبخ فقال لها أنا تحت أمرك يا مدام فقالت له فقط أريدك أن ترفعني في بعض الاماكن لأحضر بعض الأشاء لانه لايوجد لدي سلم فقال لها ماعندك أحد بالبيت فقالت ماما نعم أولادي لكن اليوم لايوجد أحد وذهبا إلى المطبخ وكانت تشير له ماما هنا وهنا وكان العامل عندما يرفعها يضع يده فورا على كسها المنتفخ ويد على طيزها ويرفعها وأحياننا يقبل كسها بهدوء وهي في الأعلى وكسها أمام وجهه أو على وجهه مباشرتا وأحياننا كانت ماما تكون واقفة أمامه وتحاول إحضار شيئ ما قريب فلا تصل فيقترب ويلتصف بها من الخلف ويحضره لها فيكون زبه لاصق طيزها بقيت ماما تمتعه ثم من غير أن ينتبه لها سكبت الزيت على جسمها وصرخت ورشقت الزيت عليه وقالت عفوا فقال لها لا بأس يا مدام ونظر بشهوة لجسمها الذي كان لايوصف الزيت يقطر من كسها وشورتها ملتصق بكسها بشكل لايوصف وباين منظره رائع وهو منتفخ وبارز للأمام فإعتزرت ماما منه وهو منزهل بمنظرها وعلى وشك الإنقضاض عليها فإعتزرت ماما منه وأحضرت منديل وبدأت تمسح الزيت عن ملابسه بالقرب من زبه وكان زبه منتصب بشكل كبير وماما تمسكه أحياننا بحجة أنها تنظف الزيت فقالت له مستحيل يجب أن تخلعه فقال لها لا داعي وهومش مصدق ما يحدث أمامه فقالت ماما لا ما يصير فقال لها بالش تتعبي نفسك يا مدام فقالت لا مش متعب وبدأيخلعه وهو خجل وبقي بالكلسون فقط فقالت ماما وأشارت إلى كلسونه وزبه منتصب بشكل كبير وهنا يوجد زيت ومسكت الكلسون وشدته فظهر القليل من زبه وبدأت تنظفه ثم مسكت زبه قليلا وتركته وهنا كنت أنا على وشك القذف أيضا وتراجعت قليلا خوفا من أن يراني لان ماما نظرت بي وكانها حزرتني .. ثم قال لها يا مدام شوفي ملابسك ومد يده إلى شورتها ومسك كسها ثم خجل وتركها فقالت له أبقيها أرجوك فأعادها وهو خجل ومسك كسها فقالت أعجبك فقال رائع يجنن ويد ماما تلاعب زبه أيضا لكن من تحت الكلسون ثم خلعت ملابسها وقالت له بسرعة ونحن واقفين فبدأ يدلك كسها بزبه وهو يشهق من الشهوة ثم أدخله بكس ماما وناكها ثم قذف على كسها من الخارج ولبس وذهب ثم استحمت ماما وخرجت فقلت لها أنت الأن ملكة الدعارة يا ماما فضحكت واتصلت أختي سهى وأختي نور وقالتا أنهن ستأتيان معا لقضاء أسبوع وفعلا أتت سهى ونور واتصل بابا وقال أنه سيأتي لعدة أيام أيضا بعد يومين رحبنا بسهى ونور أنا وياسر وماما عندما وصلو وذهبنا إلى البيت ولم تكن سهى ونور تعرفان أننا ننيك ماما أنا وياسر وعندما ذهبوا لتغيير الملابس أعطتهم ماما ملابس مغرية وجميلة واستغربتا لكن لبستاها وخرجوا وكانو ملكات جمال وخرجت ماما قليلا فقلت لسهى ونور من زمان ما مارسنا يا حياتي فقالت سهى يا حبيبي بعد زبك مافي زب وقبلتها مصه عنيفة وقبلت نور ومسكت كسها قليلا هي وسهى فقالت سهى أنت مستعجل جدا ماما إذيها ماحاولتو معها فقال ياسر لا لا وضحكنا وعندما أتت ماما كانت مرتدية ملابسها المغرية كما هي العادة فقلت لهن جميعا وانا أخلع ملابس مش طايق أنتظر ونور وسهى مستغربتان وخجلانتان من ماما فمسكت ماما من شعرها وسحبتها إلى زبي لترضعه وقلت لنور وسهى أخلعا بسرعة مشتاق لكما فخلعتا بسرعة وبدأت النيك بنور حبيبتي وكانت سهى تنظر إلى ماما وخجلانه منها فقالت لها ماما زيد حكالي يا ممحونة كل شي فحضنت سهى ماما وبدأ التقبيل والمص بها ثم مسكت كسها من فوق الملابس وقالت ماكنت أتوعه كبير كده ممكن أشوفه على الطبيعة فخلعت ماما وبدأتا المص واللحس وياسر ينيك سهى من كسها من الخلف وهكذا بدأنا النيك لساعات طويلة ثم بدأت نور وماما المساحقة وأحبت نور كس ماما الكبير وكانت تظل ماسكته بيدها التي لاتقدر على إحاطته كله فكانت تكتفي بوضع أصبع فيه ومسكه من ا لخارج والضغط عليه وتقبيله أحياننا ثم قالت سهى ماما كسك رائع مش طبيعي رغم أن كسي كبير لكن مش مثل كسك أنا وقت كنت حاول كبر أيضا وأنت لو كنت حاول راح يصير قد هيك ثلاث مرات فقالت ماما نعم يا حبيبتي وقت كنت أحبل كان يكبر بشل مش طبيعي حتى أنني لاأقدر أن أرتدي بنطال كان والدك ينام عليه ويبقى يلحس فيه ويقلي أنا محظوظ فيكي يا حبيبتي لان لديكي هذ الكس …وفي اليوم التالي تابعنا متعة وتحدثنا كثير ونكنا بعض أكثر إلى المساء حين أتى بابا وتعانقنا وتحدثنا وتكلمنا كثير إلى المساء حيث ذهب بابا وماما إلى غرفتهم طبعا لانه ممحون على نيك ماما وأنا وياسر ونور وسهى خرجنا إلى حديقة المنزل ونور وياسر جلسا لوحدهما وأنا وسهى جلسنا لوحدنا نتحدث ونقبل بعض ويدي تلاعب كسها تحت الملابس ثم قلت لها تعالي نشوف بابا وماما من النافذة أكيد تكون مفتوحة وذهبنا وكانت مفتوحة كانت أصوات محن وشهوت ماما إلى الخارج مسموعة فنظرت من النافذة أنا وسهى كان بابا فوق ماما وقاعد نيك فيها مايرحماها وماما متمتعه جدا وبعد مده سافر بابا وبعده بإسبوع كانت سهى ونور تريدان السفر لذلك قررت ان أمتعهم بالنيك أنا وياسر فطلبت من ماما أن تكلم وليد وتطلب منه القدوم ليبقى يوما عندنا بالبيت فتقول له أن ياسر وزيد لديهم عمل وفعلا أتى وليد وأنا وياسر كنا خارج المنزل .وحدث التالي في البيت رحبت ماما بوليد وعرفته على ابنتيها الجميلتين وجلسو ثم قالت لوليد سهى ونور حابين يتعلمو السباحة وطلبت منهن أن يحضرن المايهوات التي أشترتها لهن واتفقت مع وليد على خطة لكي ينيك به ابنتيها مع ان سهى ونور تعرفان ولكنهن مع ماما يردن الإثارة والمتعة ..واتت سهى ونور بالمايهوات وفتحنهن وكانو شديدين الإثارة فقالت سهى ونور يا ماما لكن نخجل فقالت ماما لا ياحبيبتي وليد ذي أخوكم زيد وياسر عادي ولكن الأول لازم يدلك جسمكن بالزيت كي تقدرو على ارتداء المايوه وفعلا ذهبو وتعروا وماما كانت ترتدي مايو باين كسها وطيزها وبزازها منه لانه عبارة عن خيط رفيع جدا جدا فقط وكان وليد ينظر إلى أكساس أخواتي بشهوة ووضع الزيت وبدأ التدليك فورا بكس نور وطيزها إلى أن هاجت جدا ثم بكس سهى وهكذا ثم قالت ماما وهي تخلع المايوه بلاش مقدمات ابدأ النيك يا حبيبي وليد وبدأ وليد ينيك نور ثم سهى وهن لاتتكلمن ولا كلمة فقط تمتحن وتهجن .. وتابعنا بقيت الأسبوع نيك ومحن وشهوة مع أخواتي وماما إلى أن سافرتا وبعد مده طلب بابا ياسرليذهب إليه فحزن ياسر لانه لن ينيك ماما لمده طويلة وقبل السفر بيوم قررنا أن نمتعه فاستحمينا جميعا وأخذنا ياسر إلى الغرفة ووضعناه على السرير وبدأنا المص والرضع بزبه أنا وماما الممحونة ثم ناك ماما بكسها طويلا وناكني …..وهكذا وفي اليوم التالي سافر ياسر ….بقيت أنا وماما لوحدنا ..وكنت أنيكها كل يوم وبدأت أنا وماما نخطط للمتعة والمرح بالسكس وبدأت الأحداث الممتعة تحدث لوحدها أحياننا ومنها … أن أتصل عمها بها وأخبرها بأنه حابب يقضي عده أيام معنا في المزرعة فرحبت به وقالت له نحن بأنتظارك ونظرت بي وقالت آآآآآآآآه يا ماما راح يكون أجمل أيام النيك فقلت لها لكن ده عمك فقالت ماما أنت لاتعرفه يا حلبيبي لانه دايما ممحون ويحب النيك فقلت له ماما ومنين تعرفين كل هذا فقالت ماما يا حبيبي هو طلق مرته القديمة لانها لم تستحمل زبه الكبير لانها غبية وتزوج فتاة عمرها 22 سنه منذ سته أشهر وأنا أعرفه منذ كنت صغيرة فقلت لها إذاي فقالت ماما كان يجعلني أمسك له زبه وأنا لا أفهم شيئ ويدلكه بطيزي وكسي ويجعلني أرضعه إلى أن شاهده بابا في أحد المرات فضربه وطرده وأدخله السجن ولم يعد أحد يذكر القصة سوى أنا وهو لان جميع من كان يعرفها الأن أموات فقلت لها وليه الأن يتكلم معاكي يا ماما فقالت كان يزورنا أنا وأبوك وحاول معي عدة مرات ولكن أن كنت أصده وأمنعه وأخاف من الفضيحة لذلك لم أكن أخبر والدك وكان يقول لي يا حبيبتي لو تدعيني ألعب بكسك الكبير ولو لمرة وأعطيكي حياتي فأصده أنا … وأتى عم ماما في اليوم التالي ومعه زوجته التي سحرتني بجمالها وخجلها وتعرفنا على بعض اكثر وكان اسم زوجته لينا وكان عم ماما كثير المزاح والضحك تناولنا الطعام وقالت ماما لهم مش أريح لكم أن تغيرو ملابسكم فقال عمها أحسنتي يا نيرمين( يعني أمي ) ودخلو إلى غرفة كنا أنا وماما قد أعديناها لهم ثم خرجو وصدمت أنا وماما من ملابس زوجت عمها لينا كانت مرتدية بجامة ضيقة جدا جدا جداوكسها ظاهر منها بشكل كبير وكأنه كس ماما يال روعة وجمال جسمها ما هذا رائع جدا وهي كانت خجلانه لدرجة كبيرة جدا جدا جدا وكأنها مجبرة على إرتداء هذه الملابس فطلبت من ماما أن ترتدي ملابس مغرية أيضا وأشد عهرا لكي لاتخجل لينا منا وفعلا خرجت ماما مرتدية ثوب قصيرجدا وشفاف وكلسونها باين تحته نظرت إلى أعين عم أمي حين شاهد ماما فكان لايصدق ما يشاهد ومتمتع وبينما نحن جالسين ونتحدث طلب مني عم ماما أن أعرف زوجته على المزرعة وقمنا أنا ولينا نتمشى وبعد قليل شاهدت عمي يسحب ماما إلى داخل البيت فقلت للينا أنا ساعود لحظات فقالت على راحتك فقلت لها اجلسي هنا وأنا مش راح أطول وتبعت ماما وعمها إلى البيت أتجسس عليهم وكان يحضن ماما من الخلف ويلصق زبه على طيزها ويقلها ماراح تعطفي علي يا نيرمين فتقول له يا عمي أرجوك عيب عليك عمرك صار خمسين سنة فقال لها ولو صار مئة سنة راح أبقى ورائك وهو يمد يده إلى كسها ويمسكه وماما تتدلع وتقول له أرجوك يا عمي آآآآآآآو بلاش الحركات دي آآآآآآآآوف منك فقال لها وهو يمسك كسها أرحميني يا نيرمين أرحمي عمك وسيبيني أتمتع بيكي ولو مرة وقال تعرفين أن كس لينا بحجم كسك يا حبيبتي ثم قال الديوث جوزك من كام ماناكك يا ممحونة مش مشتهية النيك .وبدأ الضغط على كسها وطيزها والتحرك بسرعة من ورائها فتخلصت ماما منه وابتعدت وقالت عيب عليك يكفي فقال لها بدي أنيكك مافي مفر مني ثم قالت ماما وليه سايب زوجتك ترتدي الملابس تلك مش شايفها خجلانة فقال وأنت يا ممحونة ليه لابسه كده فقالت ماما كي لاتبقى زوجتك خجلانه ..وذهبت أنا وفي اليوم التالي كنا نجلس تحت إحدى الأشجار أنا وعم ماما وكانت الحرارة مرتفعة فقلت له تحب السباحة يا عم فقال طبعا فقلت له مارأيك بأن نسبح فقال فكرة رائعة لكن تعال ننده لمامتك و للينا ليسبحو أيضا فذهبنا وأخبرناهم فوافقوا فقالت ماما للينا فورا هل لديك مايوه فقال عنها زوجها فورا نعم لكن تعالي وريني المايوهات التي عندك وانت يا لينا أحضري المايو بتاعك وأدخلي فقلت لهم أنا أنا أنتظركم بالمسبح فقال عم ماما إذهب يا زيد أوكي نحن قادمون وإختبأت أشاهد ماسيحصل وعندما أخرجت ماما المايوهات التي عندها قال لها إختار المايوه الخيط الذي لا يستر أي شيئ وقال زوجتي لديها مثل هذا ولكن أرفع فقالت ماما وتدعها ترتديه فقال لها طبعا فقالت ماما أنت حاصلك إيه يا عمي فقال أنا اتمتع بمن يشاهدها به وأنت البسي ذيه أوكي فقالت وهي تضحك كما تريد فضحك ومسك لها كسها فضربته على يده وهي تضحك وقالت ابتعد يا ممحون فقال لها وهو يضحك راح أنيكك لو بقي بعمري يوم وضحكوثم قال أرتدي المايوه طيب فقالت له أمامك فقال لها نعم فقالت بأحلامك أخرج أولا فضحك وقال لها مش على كيفك يا نيرمين فقالت له آآآآآآآوف كفايه يا عمي أرجوك فقال لها أتت لينا أسكتي ودخلت لينا كانت لينا مرتدية المايوه وكان أجمل من مايوه ماما يا الهول مش مغطي غير خط صغير من كسها ومارر بين أشفار كسها يعني وكانها لاترتدي شيئ لان كسها كبير آآآآآآآآآه ما أجملها وذهلت ماما بكس لينا الذي يشبه كسها ثم قالت لينا أنا راح أجيب المنشفة من غرفتي وذهبت فقال عم ماما ما رأيك بكس لينا ي حبيبتي فقالت آآه يا عمي عيب عليك تخليها بهذا المايوه لاتنسى زيد معنا فقال وليكن أنا أريده أن يتمتع بكسها ثم قال والمايو بتاعك يعني راح يكون أستر من مايو زوجتي فقالت ماما لا لكن فقال إذا البسيه وبلاش كلام فقالت أرجوك يا عمي لاتحرجني أخرج فقال لا مش راح أخرج وضحك ليه هو أنا غريب فضحكت ماما وقال يا عمي لاتتعبني فقال كنت أدع لينا تغير المايوه ده على شاطئ البحر فقالت ماما وهي كانت تلبسه على البحر فقال نعم فقال له أنتجنيت يا عمي معقول ده للتعريص والشرمطة فقال لها يعني أنت تحبين الشرمطة يا حبيبتي وحضنها ومسك كسها وأخذ يقبلها وهي تقول بصعوبة آآآآآآآآآآم إبتعد راح تدخل زوجتك كفاية ووضع يده على كس ماما من تحت الملابس وقال لها أنت وحده ممحونة وشرموطة وحابة تعزبيني فقط وخلع لها ملابسها فظهرت عارية ماما وأعطاها المايوة لترتديه ولبسته بسرعة وهي توبخ عمها وتقول له مجنون وبدا يتمحن على منظره عليها وكسها الظاهر منه وذهبت أنا إلى المسبح وبعد قليل أتو جميعا .و عندما إقتربت مني لينا وشاهتها بهذا الشكل وكسها واضح هجت جدا جدا فقال عم ماما زيد علم لينا السباحة فقلت له كماتريد يا عم فقال وأنا أعلم أمك وفورا أنا مسكت لينا وضعتها بين يدي وكسها على يدي وبزازها على يدي وبدأت المحن والمتعة واحسست أنها ممحونة وبدأت اللعب بكسها ثم قلت لها تعالي نروح للمسبح الأخر فقالت حسننا وخرجنا فقلت لماما نحن في المسبح الأخر لان الماء هنا غميقة وكانت ماما وعمها يضحكان ولا أعرف أن كان ينيكها بالماء أم لا وذهبت أنا ولينا إلى المسبح الأخر وبدأت اللعب بكسها بالماء وهي خجلانه ثم أدخلتها إلى البيت وجلسنا نشاهد ماما وعمها من النافذة وأنا أداعب لها كسها ثم خلعت لها المايو وبان حجم كسها الطبيعي لم أكن أتخيل أنها من الممكن أن تسمح لي بهذا فقلت لها أنت ليه موافقه على كده فقال لان زوجي يحب ذلك وأنت تحب ذلك لامك فقلت لها ومن قال لك فقالت مش ملاحظ عمها باين يعني هو هايج عليها وحابب ينيكها ذي ما يحب أن يرى أحد ينيكني وأنت كذلك لانك متمتع فقلت لها فعلا وبدأت المص والرضع بكسها ثم نكتها كانت ممحونة جدا جدا وتحب العهروالشرمطة نظرنا إلى ماما وعمها فكان ينيكها وهي تصرخ من المحن والشهوة وهو يقول واخيرا يا نيرمين وهي تقول آآآه على مهلك شوي شوي أأأأأأم آآآآآآآآآآآآه كسي فخرجت أنا ولينا وأنا أحملها وزبي في كسها وعندما شاهدنا عم ماما طار عقله من الفرح وناك ماما بقوة وقال أنا متأكد أنك تنيك أمك يا زيد فقلت له طبعا يا عما فقال تعال ونيكها قدامي ونكتها أمامه وهو يرضع بزازها وفمها وينيك زوجته . قضينا عده أيام ممتعة مع بعض كنت أنام مع زوجة عم ماما وعم ماما مع أبنت أخيه أمي حتى ذهبوا ….. وفي احد المرات أتى خالي سعد وخالي سعيد وهما توأم من أوربا وعندما وجدونا أنا وماما لوحدنا أصروا على أن نسافر معهم لقضاء عدة أيام في أوربا وقال خالي سعد لماما بانه تزوج هو وسعيد ويجب أن ترى زوجتيهما وفعلا سافرنا معهم وتعرفنا على زوجتيهما وكانتا في غاية الجمال ولكن مش اجمل من ماما بصراحة حتى أن ماما تظهر أصغر منهم بالعمر وكان حظي جميلا لانهما تتكلمان الإنكليزية أيضا وعرفت ذلك منهما حين سألتهم إن كانتا تتكلمان غير الفرنسية فقالتا والإنكليزية فسررت كانا يسكنان معا في بيت واحد وبعد وصولنا بيوم اضطر خالي سعيد وسعد للسفر لدولة أخرى ولكن ليومين لقضاء عمل ثم يعودان لقضاء العطلة معنا وفعلا ذهبا متطمنين لانني أتكلم مع زوجاتهم كانت ماما خجلانة قليلا ولكن أنا تعرفة عليهما جيدا وأصبحتا صديقتين لي وتناولنا الطعام معا ثم دخلتا لتغيران ملابسهن وخرجتا شبه عاريتين تقريبا طبعا هذه الأمور عادية جدا لديهم لذلك لم أفكر رغم أن أجسادهن تغري بشكل لايوصف كانتا ترتديان تيشيرت قصير جدا وضيق وستيانة فقط حتى ان أكثر من نصف بزازهن ظاهرين ثم قالتا لي قل لأمك أن تغير ملابسها فقلت لماما ماما يطلبون منك أن ترتاحي وتغيري ملابسك روحي وأرتدي شورتك الرقيق من غير كلسون وستيانة فقط بدي تظهري شرموطة وممحونة أكثر منهم فقالت ماما مايفهمو عليك فضحكت وقلت لها لا تخافي يا حبيبتي مايفهمو ولبست ماما ماطلبت وخرجت وكان كسها الكبير محط نظر زوجات خالي وبإعجاب ولكن كانتاخجيلتين قليلا لانهن لاتعرفن عاداتنا وفعلا كانتا مستغربتين .. وبعد أن جلسنا نتحدث أحضرت زوجت خالي سعيد البوم الصور وبدأت ترينا صورهم وبينما هي تقلب بالصور شاهدت صور على البحر لاشخاص عاريين وكانت زوجت خالي وخالي بينهم فسألتها هل يوجد شاطئ للعرات هنا فقالت نعم وبدأت ترينا الصور وكانت رائعة وكس زوجت خالي وخالي رائعين وبزازهم رائعين وشاهدنا صور خالي وخالي عاريين . ثم قالت لنا إذا أحببتم نذهب وقت ماتريدون فقلت لها طبعا فقالت وأمك تحب أن تذهب فقلت لها طبعا وأخبرت ماما بأننا ننوي الذهاب إلى الشاطئ وقلت لها أن تأشر بالموافقة وتضحك كي تظن هاتين المتناكتين أنها متشوقة وفعلا فعلت ففرحتا وهنا تأكدتا أننا متحررين جدا وقالتا لي أنهن كانتا تظننا أننا غير متحررين فقلت لها لا على العكس . فقالت لي اسأل مامتك هل عاملة عملية نفخ لبزازها فقلت لها لا فقالت اسألها أنت قد لاتعرف فقلت لماما القحبة تسألك إن كنتي عاملة عملية نفخ لبزازك فقلت قولي لها لا فقالت ماما لا ثم سألتني وهل عاملة لأي منطقة أخرى طبعا وتقصد على كسها لكن كانت تخجل من أن تسأل فقلت لها لحظة أسألها وقلت لماما قولي نعم فقالت ماما نعم فقالت زوجة خالي وأين فقلت لها تقول لك في كسها فقالت وووااااااااااااو جميل جدا ويبدو جميل أنا اتمنى أن يكون لدي مثله فقلت لها لكن تملكين واحدا جميلا فخجلت وقالت شكرا فقالت زوجة خالي سعد ممكن أن أشوف كس أمك يا زيد فقلت لها طبعا فقلت لماما فخلعت ماما شورتها وظهر كسها وبدأتا التمعن بكس ماما ولمسه وأنتفخ أكثر كس ماما وظهرت ماء شهوتها فعرفتا أنها ممحونة وهما أتمحنتا وخلعتا ملابسهن بحجة مقارنت كسيهما بكس ماما وبدأتا مسك كسيهما وكس ماما ومقارنت الحجم والتمتع بالشهوة بحجة ذلك فقلت لهما أنا أقارن لكما فوافقتا وبدأت أمسك كسيهما ثم مسكت كس ماما فتفاجئتا فقلت بصيغة الضحك كس ماما أجمل وأمتع فقالت زوجة خالي سعد وما قصدك بأمتع فقلت لها الزب يغوص بين الأشفار ويمتعها ويتمتع وأنا يدي لازالت على كس ماما وقلت لهما أنظرا إلى يدي ..فمسكت زوجة خالي سعيد كسها وفتحته وقالت وكسي لابأس به يا زيد وضحكنا وقالت من سينيكني سيتمتع كثيرا فقلت لها ومن سينيكك غير خالي وضحكت فقالت وهي خجلة لاتعرف من قبل زواجي مارست الجنس كثيرا فقلت لها ومن فض بكارتك فقالت لي أخي فطار عقلي من الشهوة وانتصب زبي بشكل جنوني وظهر أنه منتصب فقلت لها وهل كنت مستمتعة فقالت طبعا فقلت لها وهل تتمنين أن ينيكك إلى الآن فقالت نعم فقلت لها وهل يوافق زوجك فقالت طبعا وسألت زوجة خالي سعد عن تجاربها فقالت أن من فتحها كان صديقا وكانت تمارس معه كثيرا وحملت منه لكنها أسقطته وبعد زواجها من خالي مارست 9 مرات فقط فسألتها مع من فقالت مع أصحابي وأصحاب زوجي فقلت لها وكان يوافق زوجك فقالت طبعا فقلت لها وهو يشوفك فقالت نعم ويكون ينيك زوجة صاحبه الذي ينيكني …. حفلات النيك تكون ممتعة وتنويع النيك أمتع .وخصوصا مع النساء فقلت لها وأنت سحاقيه أيضا فقالت طبعا وبصراحة أتمنى لو توافق أمك على أن تمارس معي السحاق فقلت لها وطبعا توافق فقالت وليه أنت متأكد فقلت لها لانها سحاقية فقالت وكيف عرفت فقلت لها كانت تمارس السحاق مع أختي الكبيرة والصغيرة فقالت وأنت كنت تراهم فقلت لها وأنا هائج نعم فقالت وماذا تفعل لم تكن تهيج وابتسمت فقلت لها بوقاحة نعم وبعدها أنيكهم فقالت أخواتك فقلت لها وماما فطار عقلها من الشهوة وبدأت تدعك كس وأنا هجت اكثر فقالت لي زيد قل لامك أننا نريد أن نساحقها فقلت لماما وأخبرتها أن تشير برأسها نهم وابتسمت وقالت نعم فهجمت زوجتا عمي على كسها وبدأتا المص والرضع وأنا بدأت أنيكهما من الخلف وهن تتآوهان وتقولان لي وزبك رائع يا زيد ثم طلبتا أن أنيك ماما أمامهما فبدأت تفرش زبي بين أشفار كس ماما وهن تتمحنان وتدلكان كسيهما وتمصان بزاز ماما وفمها وغرست زبي في كس ماما وبدأت أنيكها وهي تتآوه وتتمحن على زبي وتقول لي نيكني يا حبيبي آآآآه نيك ماما وأترجم لزوجتا خالي وهن تهيجان أكثر وعندما بدأت أقذف قذفت في فمهما ورضعن زبي بشكل جنوني ثم استحمينا وجلسنا نتحدث وقالت لي زوجة خالي سعيد اليوم مامتك حتنام معنا في الغرفة كي نتمتع بكسها وتمتعنا هي فقلت لهن كما تريدان ماما وكسها لكما وكانت ماما بينهما وهن يداعبن كسها بهدوء وماما تقول لي تعرف يا حبيبي كسي irq-sexirq-sexirq-sex وفرحانة جدا وشهوتي مش طبيعية فقلت لها يا ممحونة تحبيهن أكثر مني فقالت لا ياحبيبي وضحكنا .وفي المساء ذهبن إلى الغرفة ليمارسو السحاق وأنا كنت أتمتع باصواتهن فدخلت عليهن وكانو ينيكون ماما بزب صناعي وماما ممحونة وتهيج بشكل جنوني وخصوصا عندما يرضعون كسها الكبير فقالو لي هل تحب أن تتناك يا زيد وضحكو فقلت لهن أنا كنت أمارس من قبل فقالت زوجة خالي ومع من فقلت لها أخي ففرحت وقالت إذن تعال كي ننيكك نحن اليوم وفعلا دخلت وبدأو ينيكوني ثم البسو ماما الزب وبدأت تنيكني ومارسنا كل أنواع النياكة في تلك الليلة ونكت ماما من طيزها وناكةني كلهم أيضا ورضعوا زبي وكس ماما وأكساس بعض . ثم نمنا عرات وفي الصباح استحمينا وذهبنا إلى شاطئ العرات . وخلعنا ملابسنا وتسبحنا وتمتعنا وكنت شديد الهيجان من الأشخاص الذين يتابعون ماما ويالحقونها بسبب كبر كسها وجمالها ولكي نتجنب المشاكل ارتدت ماما نيشيرتها ولكن كان المنظر أفظع وأجمل كسها كان يغري بشكل كبير جدا فخلعت الشورت وتابعنا المتعة وبينما كنت أدلكهن بواقي الشمس شاهدت رجلا كانت يلاحقنا منذ وصولنا كان ممحون جدا جدا فطلبت منه أن يدلك ماما فطار عقله من الفرح وبدا بماما وهو ينظر لي وأنا أبتسم له لكي تفعل مايريد وبدا اللعب بكسها والمحن والشهوة وبزازها فقال لي ممكن أن أنيكها فقلت له أن وافق لكن أخاف أن يراك أحد أنظر إلى الناس هنا فقال لي لاتخاف أنيكها بالماء وأخذ ماما ونحن نشاهده وهو ينيكها بالماء ثم أعادها لي وكان كسها أحمرا من شدة النيك تمتعنا كثيرا على الشاطئ ثم عدنا إلى البيت وفي المساء أتى خالي سعد وسعيد وكنا قررنا جميعا أن نجعلهم يهيجان على أختهم يعني ماما .. وأخبرنا أن صديقين لهما وزوجاتهم قادمون غدا لقضاء يوم عندهم وفي الصباح أتو الضيوف وتعرفنا عليهم وجلسنا نتحدث ونضحك ثم طلب منهم خالي سعد أن يدخلو ويغيرو ملابسهم كي لايبقو بالملابس الرسمية فقال له صديقة جورج حسننا يا سعد وقال جوي صديقه الأخر تعالي يا زوجتي نغير ملابسنا ثم تكلمو بلألمانية وأنا لا أعرفها لايعرفها بيننا إلا خالي سعد وسعيد ودخلو ثم خرجوا وكانت قمة الشهوة عندما خرجت زوجتيهما بشورتات قصيرة وشفافة ولايرتدون تحتها أي شيء وستيانات لاتغطي سوى قسم صغير من البز فقال خالي سعد لماما بلغتنا لاتخجلي يا حبيبتي العادات هنا تختلف جدا عن عاداتنا لديكم فقالت ماما لا يا حبيبي أنا لا أخجل ودع زوجات يرتدون أيضا وأنا أرتدي لو عاوز ماعندي مشكلة المهم ماتتحرج قدام صحابك ويقولو عنك متشدد فقال خالي سعيد أحسنتي يا أختي إذهبي والبسي وذهبت ماما وزوجتا خالي وخالي ولبسو وخرجو زوجتا خال لبستا ملابس شفافة أيضا وقصيرة وممحونة زي الضيوف وماما شورت قصير وشفاف لكن ضيق وكان نصف الشورت يمر من منتصف كس ماما وأشفار كسها منتفخة للخارج فظرهت كأنها مش لابسة شي وكسها مغري لدرجة أنني كنت على وشك أن أنيكها أمام الجميع من شدة جمال كسها وبزازها واضحة جدا فظهرت متعراية أكثر من الجميع وكان الجميع حتى خالي سعد وسعيد ينظرون إلى جمال ماما وجسدها وخصوصا كسها الكبير . وجلسو وتكلم جورج وجو الضيوف مع خالي سعيد قليلا بالألمانية ثم ضحكو .وكان خالي سعد وسعيد كل قليل ينظران لماما بشهوة غريبة إلى كسها الكبير والضيوف أيضا . ثم قررو أن ينزلو إلى المسبح في الحديقة وقبل السباحة خلعو ملابسهم وأنا وماما كنا على الطاولة نجلس وخال سعد وسعيد يحضران الطعام وزوجتيهما مع الضيوف في المسبح فاقترب خال منا أنا وماما وقال لاتخجلا هذه هي العادات هنا يا أختي فقالت له أعرف أمر طبيعي وحابة أشاركهم فقال لها إذا كنت تحبين إذهبي ولكن لاتخجلين من السباحة عارية فقالت له لا يا حبيبي فقال مستغربا إذا إذهبي وذهبت أنا وماما وتعرينا وكان كل من في المسبح ينظر إلى كس ماما ولايتسبحون وقبل أن ننزل إلى المسبح بدأت أدلك جسمم ماما بواقي الشمس وأهيج الجميع حتى خالي سعد وسعيد ينظرون إلينا وخصوصا عندما وصلت إلى كس ماما الكبير المنتفخ الهائج وبدأ التدليك به . ثم نزلنا إلى المسبح وتسبحنا ثم خرج الجميع وجلسنا على الطاولة نتحدث ولاحظت انتصاب أزباب الجميع وخصوصا عندما تتحرك ماما وهي شرموطة وممحونة تعرف كيف تهيجهم وبعد تناول الطعام .أتت زوجات جورج وجو وجلستا مع ماما وزوجات خالي سعد وسعيد وكان الجميع عرات وصرخت لي زوجت خالي سعيد كي أترجم كلام ماما لانهم يريدون التكلم معها وبدأن الحديث وكان خاليا وضيفهما يتمشون وأنا والنساء نتكلم فسألوها فورا عن سبب ضخامة كسها فقلت لهم إنها عملت عملية نفخ لكسها ففرحتا ثم قالت إحداهما وهل يعيقها بالممارسة فقالت ماما لا فقالت وهل تتمتع أثناء الحنس فقالت ماما طبعا وتكون الشهوة أكبر فقال لي ممكن أن المسه فقالت ماما طبعا بعد أن أخبرتها بلغتنا طلبها فقالت نعم وبدأتا تمسكان كس ماما وهاجتا بشكل جنوني ومصتاه ثم صرختا لزوجهما واتو ومعهم خالي سعد وسعيد فقالت إحداهما لزوجها أنظر إلى كس أخت سعد أريد أن أعمل كسي مثلها لانها نافخته والعملية سهلة جدا وغير ثمينة على الإطلاق فقال زوجها لكن أن سعيد بكسك يا حبيبتي فقالت لا أريد وكذلك طلبت الأخرى وزوجات خالي وخالي ووافقو ثم قالت إحداهما تعاولو والمسوه وتمعنو به وكان الجميع خجل لان أزبابهم منتصبة حتى خالي وخالي وأنا واقتربو من ماما التي أححمر وجهها ففتحت زوجت خالي أرجلها وبدأو يلمسون كسها ويتمعنون به ويضغطون عليه حتى أحس الجميع بماء كسها وعرفو أنها هاجت حتى خالي سعد عندما مسك كس أخته نيرمين يعني ماما قال لها يا حبيبتي ويفيد بإيه فلم تتكلم من خجلها فاشرت لزوجة خالي سعد أن تطلب منهم أن يجربوه قليلا فقالت زوجة خالي جربوه وتعرفون فقال جورج لكن قد لاترغب فقالت لي زوجة خالي أن أسأل ماما فسألتها فإدعت ماما الخجل فتدخل خالي وقال لها يا أختي أمر عادي هنا لابأس فقالت كما يريدون فقلت لهم ماما موافقه وخالي سعد وسعيد مستغربان ذلك لكن هائجين فاقترب جورج بزبه المنتصب الكبير وبدأ يدعك كس ماما من الأسفل للأعلى وماما تنتفض من الشهوة والخجل لانهم عرفوا أنها منثارة ولكن هي تعرف أن الجميع حتى أخويها هائجين على كسها ثم غرس زبه بكس ماما وناكها قليلا ثم عاد يدلكه بين أشفار كسها وزبه غائص بين الأشفار وفجأة قذف حليبه على كس ماما وإعتزر وقال بأنه لم يقصد لانه لم يتحمل جماله ومتعته فقال خالي سعيد لهذه الدرجة ثم تقدم جو وبدأ التفريش بكس ماما ونظرت لخالي سعد فكان وراء زوجته وزبه بين فلقتي طيزها ويده تلاعب كس زوجة جورج وهو يعتقد أنني أنا لاأراه لكن ماما لا تراه وبينما كان جو يدلك زبه بأشفار كس ماما ماهي إلا ثوانني قليلة حتى قذف حليبه على كس ماما وبطنها وخجل جدا من فعلته وإعتزر من ي وقال لي أن أترجم لماما إعتزاره وقال أنه لم يقدر أن يستحمل ذلك لشدة المتعة وهذا الكلام ما أزاد من هيجان ومحن خالي سعد وسعيد . ثم قال جو أنا لن أنتظر ساجري العملية لزوجتي غدا وقال جورج وأنا أيضا فقال خالي سعد لهذه الدرجة تكبير الكس ممتع فقال جورج نعم فقال زوجة خالي سعيد وأنا أريد أن أكبر كسي يا حبيبي فقال لها لكن أن لا أعرف إن كان يمتعني أم لا فقالت جربه هو أمامك فقال لها مايصير هي أختي فقال له زوجة سعد وفيها إيه وإذا كانت إختك فيها إيه هو لقصد أخر مش لقصد الجنس فقال لكن أخجل من أختي فقلت لها يا خالي أنا أخبرها فقلت لماما ذلك فاحمرت جدا جدا وقالت لو عايز يجرب وبدأ الجميع يشجعه وإقترب من أخته ماما وبدأ يدلك زبه بكسها وبين أشفاره ويغرسه في أحشائه ويخرجه وماما ظهر عليها أنها تنتفض وعلى وشك القذف وخالي سعيد ينيكها بسرعة بحجة أنه يجرب كسها وهما يخجلان النظر لبعض وفجآه تقذف ماما شهوتها ويتبعها خالي الذي لم يتمالك نفسك وقذف على بطنها وكسها وماما وخالي خجلا خجلا لايمكن تصوره من إحمرار وجهيهما ولم يبقى سوى خالي سعد الذي قال إنه سيجري العملية فقالو له جرب كس أختك أول فخجل ولم يرضى بذلك وهم مصرين فوعدهم أنه سيجربه في الليل فقال له جو هل تريد أن تتمتع بنيك أختك يا سعد وضحك الجميع بشكل كبير وخالي سعد خجل خجلا كبيرا ..ثم قال جو أسف لكن ممكن أن أجرب أن أرضعه فقال له خالي سعيد طبعا لكن أولا سنتركها تستحم وأخبرت ماما بذلك وطلب خالي سعيد من سعد أن يأخذ ماما إلى الحمام ويجرب هو أيضا وضحكنا وفعلا أخذها وانا تبعتهما إلى الحمام عندما دخلا ومن غير أن يتكلما مسك خالي سعد ماما ووضعها على الأرض وبدا يرضع كسها الممتلئ بالحليب ثم بدا يدلك زبه فيه ويغرسه وهو خجل جدا جدا من ماما وهي أيضا لانهما لم يتكلما وخالي كان ينيك ماما وكأنها زوجه واو شرموطة ثم قال لها يا ممحونة أنا عارف أنك مشتهية النيك ومتناكة وقحبة وشرموطة فهجت أنا جدا وتابع قائلا وأنا أعرف أنك مش عامل ولاعملية لكسك وماما وجهها أحمر جدا جدا وخجلانة ولاتتكلم فقال لها تكلمي وبلاش شرمطة حتى أنه أكيد زيد ينيكك لانه مستحيل تقبل أم أن تتناك أمام إبنها إذا لم يكن يعرف وينيكها وزاد خجل ماما فقال لها لكن أنا سعيد بذلك يا حبيبتي ومتمتع بكسك وأنا أعرف أنهكبير من قبل زواجك فقالت له ماما كيف فقال لها من الأول تكلمي يا عمري فقالت كيف فقال وأنت نائمة كنت أروح والمسه وأشوفه والعب به وأذهب ومرة صحيتي علي وكنت على وشك معرفتي .. وضحك ثم ابتسمت ماما فقال لها يا حياتي أنتي فرحة فقالت جدا وأخرج زبه من كسها ووضعه بين بزازها وبدا يدعكه ثم دخلت أنا فقال خالي ماذا تريد فقلت له أن أشاركك فضحك هو وماما وقال أن اأعرف انك تنيكها ومتأكد فقلت له وأنا أتناك إذا أحببت وضحكنا ونكنا ماما معا ونزلنا وإتفقنا أن نهيج خالي سعيد كثير ونمحنه .. واقترب جورج لكي يرضع ويلحس كس ماما وبدا به ومص قليلا ثم قال يحنن وكذلك جو ثم قال جورج وأنت يا سعيد فخجل وقال في الليل أجربه لابأس وخجل وذهب الضيوف وصعدنا إلى البيت .وفي المساء أخبرت زوجتا خالي وخالي بما حدث وطلبت منهما أن تطلبان من خالي سعيد أن يجرب كس ماما أكثر ويمصه .فطلبت زوجته فخجل جدا جدا ثم قال لماما أنا خجلان منك يا أختي لكن بصراحة حابب أجربه أخر مرة فقالت هو لك يا حبيبي فهاج أكثر ووضع وجهه بين أفخاذ ماما وبدأالمص بكسها وهندما هاجت ماما مسكت رأس أخيها وضغطت به على كسها وهو لم يصدق ما يحدث ونظرنا لزبه كان منتصب بشكل كبير وتابعنا الخطة وقبل أن يرفع رأسه كنت أنا أنيك زوجته وخالي سعد ينيكني وزوجته تدلك كسها لوحدها وتلحس لنا .. وعندما رفع خالي سعيد رأسه من بين أفخاذ ماما وكسها وشاهدنا عرف أننا كنا نعمل فيه هذه الفكاهة ففرح وحضن ماماوبدأ ينيكها بشده ثم ناكها معه خالي سعد وظلو ينكون ماما أختهم وأنا زوجاتهو وهو يمحنوننا ويمحنون ماما لساعات وماما تتتآوه آآآآآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآأخواتي آآآآآآآآآه يا أبني آآآآآآآآآآآآآآآنيكوني آآآم كسي irq-sexirq-sexirq-sex آآآآآو آآآآآآآآآآآو آآي آآآآآآم ما أمتع النيك يا حبيبي .وخالي وخالي مش مصدقين متعة النيك مع ماما وهم ينيكونها يقولون يا حبيبتي ما أجمل كسك مش طبيعي رائع …ونكت ماما أمامهم وهم هايجين وقضينا اجمل الليالي بالنيك .. واتصلت أختي سهى وأختي نور وقالتا أنهن ستأتيان معا لقضاء أسبوع وفعلا أتت سهى ونور واتصل بابا وقال أنه سيأتي لعدة أيام أيضا بعد يومين رحبنا بسهى ونور أنا وياسر وماما عندما وصلو وذهبنا إلى البيت ولم تكن سهى ونور تعرفان أننا ننيك ماما أنا وياسر وعندما ذهبوا لتغيير الملابس أعطتهم ماما ملابس مغرية وجميلة واستغربتا لكن لبستاها وخرجوا وكانو ملكات جمال وخرجت ماما قليلا فقلت لسهى ونور من زمان ما مارسنا يا حياتي فقالت سهى يا حبيبي بعد زبك مافي زب وقبلتها مصه عنيفة وقبلت نور ومسكت كسها قليلا هي وسهى فقالت سهى أنت مستعجل جدا ماما إذيها ماحاولتو معها فقال ياسر لا لا وضحكنا وعندما أتت ماما كانت مرتدية ملابسها المغرية كما هي العادة فقلت لهن جميعا وانا أخلع ملابس مش طايق أنتظر ونور وسهى مستغربتان وخجلانتان من ماما فمسكت ماما من شعرها وسحبتها إلى زبي لترضعه وقلت لنور وسهى أخلعا بسرعة مشتاق لكما فخلعتا بسرعة وبدأت النيك بنور حبيبتي وكانت سهى تنظر إلى ماما وخجلانه منها فقالت لها ماما زيد حكالي يا ممحونة كل شي فحضنت سهى ماما وبدأ التقبيل والمص بها ثم مسكت كسها من فوق الملابس وقالت ماكنت أتوعه كبير كده ممكن أشوفه على الطبيعة فخلعت ماما وبدأتا المص واللحس وياسر ينيك سهى من كسها من الخلف وهكذا بدأنا النيك لساعات طويلة ثم بدأت نور وماما المساحقة وأحبت نور كس ماما الكبير وكانت تظل ماسكته بيدها التي لاتقدر على إحاطته كله فكانت تكتفي بوضع أصبع فيه ومسكه من ا لخارج والضغط عليه وتقبيله أحياننا ثم قالت سهى ماما كسك رائع مش طبيعي رغم أن كسي كبير لكن مش مثل كسك أنا وقت كنت حاول كبر أيضا وأنت لو كنت حاول راح يصير قد هيك ثلاث مرات فقالت ماما نعم يا حبيبتي وقت كنت أحبل كان يكبر بشل مش طبيعي حتى أنني لاأقدر أن أرتدي بنطال كان والدك ينام عليه ويبقى يلحس فيه ويقلي أنا محظوظ فيكي يا حبيبتي لان لديكي هذ الكس …وفي اليوم التالي تابعنا متعة وتحدثنا كثير ونكنا بعض أكثر إلى المساء حين أتى بابا وتعانقنا وتحدثنا وتكلمنا كثير إلى المساء حيث ذهب بابا وماما إلى غرفتهم طبعا لانه ممحون على نيك ماما وأنا وياسر ونور وسهى خرجنا إلى حديقة المنزل ونور وياسر جلسا لوحدهما وأنا وسهى جلسنا لوحدنا نتحدث ونقبل بعض ويدي تلاعب كسها تحت الملابس ثم قلت لها تعالي نشوف بابا وماما من النافذة أكيد تكون مفتوحة وذهبنا وكانت مفتوحة كانت أصوات محن وشهوت ماما إلى الخارج مسموعة فنظرت من النافذة أنا وسهى كان بابا فوق ماما وقاعد نيك فيها مايرحماها وماما متمتعه جدا وبعد مده سافر بابا وبعده بإسبوع كانت سهى ونور تريدان السفر لذلك قررت ان أمتعهم بالنيك أنا وياسر فطلبت من ماما أن تكلم وليد وتطلب منه القدوم ليبقى يوما عندنا بالبيت فتقول له أن ياسر وزيد لديهم عمل وفعلا أتى وليد وأنا وياسر كنا خارج المنزل .وحدث التالي في البيت رحبت ماما بوليد وعرفته على ابنتيها الجميلتين وجلسو ثم قالت لوليد سهى ونور حابين يتعلمو السباحة وطلبت منهن أن يحضرن المايهوات التي أشترتها لهن واتفقت مع وليد على خطة لكي ينيك به ابنتيها مع ان سهى ونور تعرفان ولكنهن مع ماما يردن الإثارة والمتعة ..واتت سهى ونور بالمايهوات وفتحنهن وكانو شديدين الإثارة فقالت سهى ونور يا ماما لكن نخجل فقالت ماما لا ياحبيبتي وليد ذي أخوكم زيد وياسر عادي ولكن الأول لازم يدلك جسمكن بالزيت كي تقدرو على ارتداء المايوه وفعلا ذهبو وتعروا وماما كانت ترتدي مايو باين كسها وطيزها وبزازها منه لانه عبارة عن خيط رفيع جدا جدا فقط وكان وليد ينظر إلى أكساس أخواتي بشهوة ووضع الزيت وبدأ التدليك فورا بكس نور وطيزها إلى أن هاجت جدا ثم بكس سهى وهكذا ثم قالت ماما وهي تخلع المايوه بلاش مقدمات ابدأ النيك يا حبيبي وليد وبدأ وليد ينيك نور ثم سهى وهن لاتتكلمن ولا كلمة فقط تمتحن وتهجن .. وتابعنا بقيت الأسبوع نيك ومحن وشهوة مع أخواتي وماما إلى أن سافرتا وبعد مده طلب بابا ياسرليذهب إليه فحزن ياسر لانه لن ينيك ماما لمده طويلة وقبل السفر بيوم قررنا أن نمتعه فاستحمينا جميعا وأخذنا ياسر إلى الغرفة ووضعناه على السرير وبدأنا المص والرضع بزبه أنا وماما الممحونة ثم ناك ماما بكسها طويلا وناكني …..وهكذا وفي اليوم التالي سافر ياسر ….بقيت أنا وماما لوحدنا ..وكنت أنيكها كل يوم وبدأت أنا وماما نخطط للمتعة والمرح بالسكس وبدأت الأحداث الممتعة تحدث لوحدها أحياننا ومنها … أن أتصل عمها بها وأخبرها بأنه حابب يقضي عده أيام معنا في المزرعة فرحبت به وقالت له نحن بأنتظارك ونظرت بي وقالت آآآآآآآآه يا ماما راح يكون أجمل أيام النيك فقلت لها لكن ده عمك فقالت ماما أنت لاتعرفه يا حلبيبي لانه دايما ممحون ويحب النيك فقلت له ماما ومنين تعرفين كل هذا فقالت ماما يا حبيبي هو طلق مرته القديمة لانها لم تستحمل زبه الكبير لانها غبية وتزوج فتاة عمرها 22 سنه منذ سته أشهر وأنا أعرفه منذ كنت صغيرة فقلت لها إذاي فقالت ماما كان يجعلني أمسك له زبه وأنا لا أفهم شيئ ويدلكه بطيزي وكسي ويجعلني أرضعه إلى أن شاهده بابا في أحد المرات فضربه وطرده وأدخله السجن ولم يعد أحد يذكر القصة سوى أنا وهو لان جميع من كان يعرفها الأن أموات فقلت لها وليه الأن يتكلم معاكي يا ماما فقالت كان يزورنا أنا وأبوك وحاول معي عدة مرات ولكن أن كنت أصده وأمنعه وأخاف من الفضيحة لذلك لم أكن أخبر والدك وكان يقول لي يا حبيبتي لو تدعيني ألعب بكسك الكبير ولو لمرة وأعطيكي حياتي فأصده أنا … وأتى عم ماما في اليوم التالي ومعه زوجته التي سحرتني بجمالها وخجلها وتعرفنا على بعض اكثر وكان اسم زوجته لينا وكان عم ماما كثير المزاح والضحك تناولنا الطعام وقالت ماما لهم مش أريح لكم أن تغيرو ملابسكم فقال عمها أحسنتي يا نيرمين( يعني أمي ) ودخلو إلى غرفة كنا أنا وماما قد أعديناها لهم ثم خرجو وصدمت أنا وماما من ملابس زوجت عمها لينا كانت مرتدية بجامة ضيقة جدا جدا جداوكسها ظاهر منها بشكل كبير وكأنه كس ماما يال روعة وجمال جسمها ما هذا رائع جدا وهي كانت خجلانه لدرجة كبيرة جدا جدا جدا وكأنها مجبرة على إرتداء هذه الملابس فطلبت من ماما أن ترتدي ملابس مغرية أيضا وأشد عهرا لكي لاتخجل لينا منا وفعلا خرجت ماما مرتدية ثوب قصيرجدا وشفاف وكلسونها باين تحته نظرت إلى أعين عم أمي حين شاهد ماما فكان لايصدق ما يشاهد ومتمتع وبينما نحن جالسين ونتحدث طلب مني عم ماما أن أعرف زوجته على المزرعة وقمنا أنا ولينا نتمشى وبعد قليل شاهدت عمي يسحب ماما إلى داخل البيت فقلت للينا أنا ساعود لحظات فقالت على راحتك فقلت لها اجلسي هنا وأنا مش راح أطول وتبعت ماما وعمها إلى البيت أتجسس عليهم وكان يحضن ماما من الخلف ويلصق زبه على طيزها ويقلها ماراح تعطفي علي يا نيرمين فتقول له يا عمي أرجوك عيب عليك عمرك صار خمسين سنة فقال لها ولو صار مئة سنة راح أبقى ورائك وهو يمد يده إلى كسها ويمسكه وماما تتدلع وتقول له أرجوك يا عمي آآآآآآآو بلاش الحركات دي آآآآآآآآوف منك فقال لها وهو يمسك كسها أرحميني يا نيرمين أرحمي عمك وسيبيني أتمتع بيكي ولو مرة وقال تعرفين أن كس لينا بحجم كسك يا حبيبتي ثم قال الديوث جوزك من كام ماناكك يا ممحونة مش مشتهية النيك .وبدأ الضغط على كسها وطيزها والتحرك بسرعة من ورائها فتخلصت ماما منه وابتعدت وقالت عيب عليك يكفي فقال لها بدي أنيكك مافي مفر مني ثم قالت ماما وليه سايب زوجتك ترتدي الملابس تلك مش شايفها خجلانة فقال وأنت يا ممحونة ليه لابسه كده فقالت ماما كي لاتبقى زوجتك خجلانه ..وذهبت أنا وفي اليوم التالي كنا نجلس تحت إحدى الأشجار أنا وعم ماما وكانت الحرارة مرتفعة فقلت له تحب السباحة يا عم فقال طبعا فقلت له مارأيك بأن نسبح فقال فكرة رائعة لكن تعال ننده لمامتك و للينا ليسبحو أيضا فذهبنا وأخبرناهم فوافقوا فقالت ماما للينا فورا هل لديك مايوه فقال عنها زوجها فورا نعم لكن تعالي وريني المايوهات التي عندك وانت يا لينا أحضري المايو بتاعك وأدخلي فقلت لهم أنا أنا أنتظركم بالمسبح فقال عم ماما إذهب يا زيد أوكي نحن قادمون وإختبأت أشاهد ماسيحصل وعندما أخرجت ماما المايوهات التي عندها قال لها إختار المايوه الخيط الذي لا يستر أي شيئ وقال زوجتي لديها مثل هذا ولكن أرفع فقالت ماما وتدعها ترتديه فقال لها طبعا فقالت ماما أنت حاصلك إيه يا عمي فقال أنا اتمتع بمن يشاهدها به وأنت البسي ذيه أوكي فقالت وهي تضحك كما تريد فضحك ومسك لها كسها فضربته على يده وهي تضحك وقالت ابتعد يا ممحون فقال لها وهو يضحك راح أنيكك لو بقي بعمري يوم وضحكوثم قال أرتدي المايوه طيب فقالت له أمامك فقال لها نعم فقالت بأحلامك أخرج أولا فضحك وقال لها مش على كيفك يا نيرمين فقالت له آآآآآآآوف كفايه يا عمي أرجوك فقال لها أتت لينا أسكتي ودخلت لينا كانت لينا مرتدية المايوه وكان أجمل من مايوه ماما يا الهول مش مغطي غير خط صغير من كسها ومارر بين أشفار كسها يعني وكانها لاترتدي شيئ لان كسها كبير آآآآآآآآآه ما أجملها وذهلت ماما بكس لينا الذي يشبه كسها ثم قالت لينا أنا راح أجيب المنشفة من غرفتي وذهبت فقال عم ماما ما رأيك بكس لينا ي حبيبتي فقالت آآه يا عمي عيب عليك تخليها بهذا المايوه لاتنسى زيد معنا فقال وليكن أنا أريده أن يتمتع بكسها ثم قال والمايو بتاعك يعني راح يكون أستر من مايو زوجتي فقالت ماما لا لكن فقال إذا البسيه وبلاش كلام فقالت أرجوك يا عمي لاتحرجني أخرج فقال لا مش راح أخرج وضحك ليه هو أنا غريب فضحكت ماما وقال يا عمي لاتتعبني فقال كنت أدع لينا تغير المايوه ده على شاطئ البحر فقالت ماما وهي كانت تلبسه على البحر فقال نعم فقال له أنتجنيت يا عمي معقول ده للتعريص والشرمطة فقال لها يعني أنت تحبين الشرمطة يا حبيبتي وحضنها ومسك كسها وأخذ يقبلها وهي تقول بصعوبة آآآآآآآآآآم إبتعد راح تدخل زوجتك كفاية ووضع يده على كس ماما من تحت الملابس وقال لها أنت وحده ممحونة وشرموطة وحابة تعزبيني فقط وخلع لها ملابسها فظهرت عارية ماما وأعطاها المايوة لترتديه ولبسته بسرعة وهي توبخ عمها وتقول له مجنون وبدا يتمحن على منظره عليها وكسها الظاهر منه وذهبت أنا إلى المسبح وبعد قليل أتو جميعا .و عندما إقتربت مني لينا وشاهتها بهذا الشكل وكسها واضح هجت جدا جدا فقال عم ماما زيد علم لينا السباحة فقلت له كماتريد يا عم فقال وأنا أعلم أمك وفورا أنا مسكت لينا وضعتها بين يدي وكسها على يدي وبزازها على يدي وبدأت المحن والمتعة واحسست أنها ممحونة وبدأت اللعب بكسها ثم قلت لها تعالي نروح للمسبح الأخر فقالت حسننا وخرجنا فقلت لماما نحن في المسبح الأخر لان الماء هنا غميقة وكانت ماما وعمها يضحكان ولا أعرف أن كان ينيكها بالماء أم لا وذهبت أنا ولينا إلى المسبح الأخر وبدأت اللعب بكسها بالماء وهي خجلانه ثم أدخلتها إلى البيت وجلسنا نشاهد ماما وعمها من النافذة وأنا أداعب لها كسها ثم خلعت لها المايو وبان حجم كسها الطبيعي لم أكن أتخيل أنها من الممكن أن تسمح لي بهذا فقلت لها أنت ليه موافقه على كده فقال لان زوجي يحب ذلك وأنت تحب ذلك لامك فقلت لها ومن قال لك فقالت مش ملاحظ عمها باين يعني هو هايج عليها وحابب ينيكها ذي ما يحب أن يرى أحد ينيكني وأنت كذلك لانك متمتع فقلت لها فعلا وبدأت المص والرضع بكسها ثم نكتها كانت ممحونة جدا جدا وتحب العهروالشرمطة نظرنا إلى ماما وعمها فكان ينيكها وهي تصرخ من المحن والشهوة وهو يقول واخيرا يا نيرمين وهي تقول آآآه على مهلك شوي شوي أأأأأأم آآآآآآآآآآآآه كسي فخرجت أنا ولينا وأنا أحملها وزبي في كسها وعندما شاهدنا عم ماما طار عقله من الفرح وناك ماما بقوة وقال أنا متأكد أنك تنيك أمك يا زيد فقلت له طبعا يا عما فقال تعال ونيكها قدامي ونكتها أمامه وهو يرضع بزازها وفمها وينيك زوجته . قضينا عده أيام ممتعة مع بعض كنت أنام مع زوجة عم ماما وعم ماما مع أبنت أخيه أمي حتى ذهبوا ….. وفي احد المرات أتى خالي سعد وخالي سعيد وهما توأم من أوربا وعندما وجدونا أنا وماما لوحدنا أصروا على أن نسافر معهم لقضاء عدة أيام في أوربا وقال خالي سعد لماما بانه تزوج هو وسعيد ويجب أن ترى زوجتيهما وفعلا سافرنا معهم وتعرفنا على زوجتيهما وكانتا في غاية الجمال ولكن مش اجمل من ماما بصراحة حتى أن ماما تظهر أصغر منهم بالعمر وكان حظي جميلا لانهما تتكلمان الإنكليزية أيضا وعرفت ذلك منهما حين سألتهم إن كانتا تتكلمان غير الفرنسية فقالتا والإنكليزية فسررت كانا يسكنان معا في بيت واحد وبعد وصولنا بيوم اضطر خالي سعيد وسعد للسفر لدولة أخرى ولكن ليومين لقضاء عمل ثم يعودان لقضاء العطلة معنا وفعلا ذهبا متطمنين لانني أتكلم مع زوجاتهم كانت ماما خجلانة قليلا ولكن أنا تعرفة عليهما جيدا وأصبحتا صديقتين لي وتناولنا الطعام معا ثم دخلتا لتغيران ملابسهن وخرجتا شبه عاريتين تقريبا طبعا هذه الأمور عادية جدا لديهم لذلك لم أفكر رغم أن أجسادهن تغري بشكل لايوصف كانتا ترتديان تيشيرت قصير جدا وضيق وستيانة فقط حتى ان أكثر من نصف بزازهن ظاهرين ثم قالتا لي قل لأمك أن تغير ملابسها فقلت لماما ماما يطلبون منك أن ترتاحي وتغيري ملابسك روحي وأرتدي شورتك الرقيق من غير كلسون وستيانة فقط بدي تظهري شرموطة وممحونة أكثر منهم فقالت ماما مايفهمو عليك فضحكت وقلت لها لا تخافي يا حبيبتي مايفهمو ولبست ماما ماطلبت وخرجت وكان كسها الكبير محط نظر زوجات خالي وبإعجاب ولكن كانتاخجيلتين قليلا لانهن لاتعرفن عاداتنا وفعلا كانتا مستغربتين .. وبعد أن جلسنا نتحدث أحضرت زوجت خالي سعيد البوم الصور وبدأت ترينا صورهم وبينما هي تقلب بالصور شاهدت صور على البحر لاشخاص عاريين وكانت زوجت خالي وخالي بينهم فسألتها هل يوجد شاطئ للعرات هنا فقالت نعم وبدأت ترينا الصور وكانت رائعة وكس زوجت خالي وخالي رائعين وبزازهم رائعين وشاهدنا صور خالي وخالي عاريين . ثم قالت لنا إذا أحببتم نذهب وقت ماتريدون فقلت لها طبعا فقالت وأمك تحب أن تذهب فقلت لها طبعا وأخبرت ماما بأننا ننوي الذهاب إلى الشاطئ وقلت لها أن تأشر بالموافقة وتضحك كي تظن هاتين المتناكتين أنها متشوقة وفعلا فعلت ففرحتا وهنا تأكدتا أننا متحررين جدا وقالتا لي أنهن كانتا تظننا أننا غير متحررين فقلت لها لا على العكس . فقالت لي اسأل مامتك هل عاملة عملية نفخ لبزازها فقلت لها لا فقالت اسألها أنت قد لاتعرف فقلت لماما القحبة تسألك إن كنتي عاملة عملية نفخ لبزازك فقلت قولي لها لا فقالت ماما لا ثم سألتني وهل عاملة لأي منطقة أخرى طبعا وتقصد على كسها لكن كانت تخجل من أن تسأل فقلت لها لحظة أسألها وقلت لماما قولي نعم فقالت ماما نعم فقالت زوجة خالي وأين فقلت لها تقول لك في كسها فقالت وووااااااااااااو جميل جدا ويبدو جميل أنا اتمنى أن يكون لدي مثله فقلت لها لكن تملكين واحدا جميلا فخجلت وقالت شكرا فقالت زوجة خالي سعد ممكن أن أشوف كس أمك يا زيد فقلت لها طبعا فقلت لماما فخلعت ماما شورتها وظهر كسها وبدأتا التمعن بكس ماما ولمسه وأنتفخ أكثر كس ماما وظهرت ماء شهوتها فعرفتا أنها ممحونة وهما أتمحنتا وخلعتا ملابسهن بحجة مقارنت كسيهما بكس ماما وبدأتا مسك كسيهما وكس ماما ومقارنت الحجم والتمتع بالشهوة بحجة ذلك فقلت لهما أنا أقارن لكما فوافقتا وبدأت أمسك كسيهما ثم مسكت كس ماما فتفاجئتا فقلت بصيغة الضحك كس ماما أجمل وأمتع فقالت زوجة خالي سعد وما قصدك بأمتع فقلت لها الزب يغوص بين الأشفار ويمتعها ويتمتع وأنا يدي لازالت على كس ماما وقلت لهما أنظرا إلى يدي ..فمسكت زوجة خالي سعيد كسها وفتحته وقالت وكسي لابأس به يا زيد وضحكنا وقالت من سينيكني سيتمتع كثيرا فقلت لها ومن سينيكك غير خالي وضحكت فقالت وهي خجلة لاتعرف من قبل زواجي مارست الجنس كثيرا فقلت لها ومن فض بكارتك فقالت لي أخي فطار عقلي من الشهوة وانتصب زبي بشكل جنوني وظهر أنه منتصب فقلت لها وهل كنت مستمتعة فقالت طبعا فقلت لها وهل تتمنين أن ينيكك إلى الآن فقالت نعم فقلت لها وهل يوافق زوجك فقالت طبعا وسألت زوجة خالي سعد عن تجاربها فقالت أن من فتحها كان صديقا وكانت تمارس معه كثيرا وحملت منه لكنها أسقطته وبعد زواجها من خالي مارست 9 مرات فقط فسألتها مع من فقالت مع أصحابي وأصحاب زوجي فقلت لها وكان يوافق زوجك فقالت طبعا فقلت لها وهو يشوفك فقالت نعم ويكون ينيك زوجة صاحبه الذي ينيكني …. حفلات النيك تكون ممتعة وتنويع النيك أمتع .وخصوصا مع النساء فقلت لها وأنت سحاقيه أيضا فقالت طبعا وبصراحة أتمنى لو توافق أمك على أن تمارس معي السحاق فقلت لها وطبعا توافق فقالت وليه أنت متأكد فقلت لها لانها سحاقية فقالت وكيف عرفت فقلت لها كانت تمارس السحاق مع أختي الكبيرة والصغيرة فقالت وأنت كنت تراهم فقلت لها وأنا هائج نعم فقالت وماذا تفعل لم تكن تهيج وابتسمت فقلت لها بوقاحة نعم وبعدها أنيكهم فقالت أخواتك فقلت لها وماما فطار عقلها من الشهوة وبدأت تدعك كس وأنا هجت اكثر فقالت لي زيد قل لامك أننا نريد أن نساحقها فقلت لماما وأخبرتها أن تشير برأسها نهم وابتسمت وقالت نعم فهجمت زوجتا عمي على كسها وبدأتا المص والرضع وأنا بدأت أنيكهما من الخلف وهن تتآوهان وتقولان لي وزبك رائع يا زيد ثم طلبتا أن أنيك ماما أمامهما فبدأت تفرش زبي بين أشفار كس ماما وهن تتمحنان وتدلكان كسيهما وتمصان بزاز ماما وفمها وغرست زبي في كس ماما وبدأت أنيكها وهي تتآوه وتتمحن على زبي وتقول لي نيكني يا حبيبي آآآآه نيك ماما وأترجم لزوجتا خالي وهن تهيجان أكثر وعندما بدأت أقذف قذفت في فمهما ورضعن زبي بشكل جنوني ثم استحمينا وجلسنا نتحدث وقالت لي زوجة خالي سعيد اليوم مامتك حتنام معنا في الغرفة كي نتمتع بكسها وتمتعنا هي فقلت لهن كما تريدان ماما وكسها لكما وكانت ماما بينهما وهن يداعبن كسها بهدوء وماما تقول لي تعرف يا حبيبي كسي irq-sexirq-sexirq-sex وفرحانة جدا وشهوتي مش طبيعية فقلت لها يا ممحونة تحبيهن أكثر مني فقالت لا ياحبيبي وضحكنا .وفي المساء ذهبن إلى الغرفة ليمارسو السحاق وأنا كنت أتمتع باصواتهن فدخلت عليهن وكانو ينيكون ماما بزب صناعي وماما ممحونة وتهيج بشكل جنوني وخصوصا عندما يرضعون كسها الكبير فقالو لي هل تحب أن تتناك يا زيد وضحكو فقلت لهن أنا كنت أمارس من قبل فقالت زوجة خالي ومع من فقلت لها أخي ففرحت وقالت إذن تعال كي ننيكك نحن اليوم وفعلا دخلت وبدأو ينيكوني ثم البسو ماما الزب وبدأت تنيكني ومارسنا كل أنواع النياكة في تلك الليلة ونكت ماما من طيزها وناكةني كلهم أيضا ورضعوا زبي وكس ماما وأكساس بعض . ثم نمنا عرات وفي الصباح استحمينا وذهبنا إلى شاطئ العرات . وخلعنا ملابسنا وتسبحنا وتمتعنا وكنت شديد الهيجان من الأشخاص الذين يتابعون ماما ويالحقونها بسبب كبر كسها وجمالها ولكي نتجنب المشاكل ارتدت ماما نيشيرتها ولكن كان المنظر أفظع وأجمل كسها كان يغري بشكل كبير جدا فخلعت الشورت وتابعنا المتعة وبينما كنت أدلكهن بواقي الشمس شاهدت رجلا كانت يلاحقنا منذ وصولنا كان ممحون جدا جدا فطلبت منه أن يدلك ماما فطار عقله من الفرح وبدا بماما وهو ينظر لي وأنا أبتسم له لكي تفعل مايريد وبدا اللعب بكسها والمحن والشهوة وبزازها فقال لي ممكن أن أنيكها فقلت له أن وافق لكن أخاف أن يراك أحد أنظر إلى الناس هنا فقال لي لاتخاف أنيكها بالماء وأخذ ماما ونحن نشاهده وهو ينيكها بالماء ثم أعادها لي وكان كسها أحمرا من شدة النيك تمتعنا كثيرا على الشاطئ ثم عدنا إلى البيت وفي المساء أتى خالي سعد وسعيد وكنا قررنا جميعا أن نجعلهم يهيجان على أختهم يعني ماما .. وأخبرنا أن صديقين لهما وزوجاتهم قادمون غدا لقضاء يوم عندهم وفي الصباح أتو الضيوف وتعرفنا عليهم وجلسنا نتحدث ونضحك ثم طلب منهم خالي سعد أن يدخلو ويغيرو ملابسهم كي لايبقو بالملابس الرسمية فقال له صديقة جورج حسننا يا سعد وقال جوي صديقه الأخر تعالي يا زوجتي نغير ملابسنا ثم تكلمو بلألمانية وأنا لا أعرفها لايعرفها بيننا إلا خالي سعد وسعيد ودخلو ثم خرجوا وكانت قمة الشهوة عندما خرجت زوجتيهما بشورتات قصيرة وشفافة ولايرتدون تحتها أي شيء وستيانات لاتغطي سوى قسم صغير من البز فقال خالي سعد لماما بلغتنا لاتخجلي يا حبيبتي العادات هنا تختلف جدا عن عاداتنا لديكم فقالت ماما لا يا حبيبي أنا لا أخجل ودع زوجات يرتدون أيضا وأنا أرتدي لو عاوز ماعندي مشكلة المهم ماتتحرج قدام صحابك ويقولو عنك متشدد فقال خالي سعيد أحسنتي يا أختي إذهبي والبسي وذهبت ماما وزوجتا خالي وخالي ولبسو وخرجو زوجتا خال لبستا ملابس شفافة أيضا وقصيرة وممحونة زي الضيوف وماما شورت قصير وشفاف لكن ضيق وكان نصف الشورت يمر من منتصف كس ماما وأشفار كسها منتفخة للخارج فظرهت كأنها مش لابسة شي وكسها مغري لدرجة أنني كنت على وشك أن أنيكها أمام الجميع من شدة جمال كسها وبزازها واضحة جدا فظهرت متعراية أكثر من الجميع وكان الجميع حتى خالي سعد وسعيد ينظرون إلى جمال ماما وجسدها وخصوصا كسها الكبير . وجلسو وتكلم جورج وجو الضيوف مع خالي سعيد قليلا بالألمانية ثم ضحكو .وكان خالي سعد وسعيد كل قليل ينظران لماما بشهوة غريبة إلى كسها الكبير والضيوف أيضا . ثم قررو أن ينزلو إلى المسبح في الحديقة وقبل السباحة خلعو ملابسهم وأنا وماما كنا على الطاولة نجلس وخال سعد وسعيد يحضران الطعام وزوجتيهما مع الضيوف في المسبح فاقترب خال منا أنا وماما وقال لاتخجلا هذه هي العادات هنا يا أختي فقالت له أعرف أمر طبيعي وحابة أشاركهم فقال لها إذا كنت تحبين إذهبي ولكن لاتخجلين من السباحة عارية فقالت له لا يا حبيبي فقال مستغربا إذا إذهبي وذهبت أنا وماما وتعرينا وكان كل من في المسبح ينظر إلى كس ماما ولايتسبحون وقبل أن ننزل إلى المسبح بدأت أدلك جسمم ماما بواقي الشمس وأهيج الجميع حتى خالي سعد وسعيد ينظرون إلينا وخصوصا عندما وصلت إلى كس ماما الكبير المنتفخ الهائج وبدأ التدليك به . ثم نزلنا إلى المسبح وتسبحنا ثم خرج الجميع وجلسنا على الطاولة نتحدث ولاحظت انتصاب أزباب الجميع وخصوصا عندما تتحرك ماما وهي شرموطة وممحونة تعرف كيف تهيجهم وبعد تناول الطعام .أتت زوجات جورج وجو وجلستا مع ماما وزوجات خالي سعد وسعيد وكان الجميع عرات وصرخت لي زوجت خالي سعيد كي أترجم كلام ماما لانهم يريدون التكلم معها وبدأن الحديث وكان خاليا وضيفهما يتمشون وأنا والنساء نتكلم فسألوها فورا عن سبب ضخامة كسها فقلت لهم إنها عملت عملية نفخ لكسها ففرحتا ثم قالت إحداهما وهل يعيقها بالممارسة فقالت ماما لا فقالت وهل تتمتع أثناء الحنس فقالت ماما طبعا وتكون الشهوة أكبر فقال لي ممكن أن المسه فقالت ماما طبعا بعد أن أخبرتها بلغتنا طلبها فقالت نعم وبدأتا تمسكان كس ماما وهاجتا بشكل جنوني ومصتاه ثم صرختا لزوجهما واتو ومعهم خالي سعد وسعيد فقالت إحداهما لزوجها أنظر إلى كس أخت سعد أريد أن أعمل كسي مثلها لانها نافخته والعملية سهلة جدا وغير ثمينة على الإطلاق فقال زوجها لكن أن سعيد بكسك يا حبيبتي فقالت لا أريد وكذلك طلبت الأخرى وزوجات خالي وخالي ووافقو ثم قالت إحداهما تعاولو والمسوه وتمعنو به وكان الجميع خجل لان أزبابهم منتصبة حتى خالي وخالي وأنا واقتربو من ماما التي أححمر وجهها ففتحت زوجت خالي أرجلها وبدأو يلمسون كسها ويتمعنون به ويضغطون عليه حتى أحس الجميع بماء كسها وعرفو أنها هاجت حتى خالي سعد عندما مسك كس أخته نيرمين يعني ماما قال لها يا حبيبتي ويفيد بإيه فلم تتكلم من خجلها فاشرت لزوجة خالي سعد أن تطلب منهم أن يجربوه قليلا فقالت زوجة خالي جربوه وتعرفون فقال جورج لكن قد لاترغب فقالت لي زوجة خالي أن أسأل ماما فسألتها فإدعت ماما الخجل فتدخل خالي وقال لها يا أختي أمر عادي هنا لابأس فقالت كما يريدون فقلت لهم ماما موافقه وخالي سعد وسعيد مستغربان ذلك لكن هائجين فاقترب جورج بزبه المنتصب الكبير وبدأ يدعك كس ماما من الأسفل للأعلى وماما تنتفض من الشهوة والخجل لانهم عرفوا أنها منثارة ولكن هي تعرف أن الجميع حتى أخويها هائجين على كسها ثم غرس زبه بكس ماما وناكها قليلا ثم عاد يدلكه بين أشفار كسها وزبه غائص بين الأشفار وفجأة قذف حليبه على كس ماما وإعتزر وقال بأنه لم يقصد لانه لم يتحمل جماله ومتعته فقال خالي سعيد لهذه الدرجة ثم تقدم جو وبدأ التفريش بكس ماما ونظرت لخالي سعد فكان وراء زوجته وزبه بين فلقتي طيزها ويده تلاعب كس زوجة جورج وهو يعتقد أنني أنا لاأراه لكن ماما لا تراه وبينما كان جو يدلك زبه بأشفار كس ماما ماهي إلا ثوانني قليلة حتى قذف حليبه على كس ماما وبطنها وخجل جدا من فعلته وإعتزر من ي وقال لي أن أترجم لماما إعتزاره وقال أنه لم يقدر أن يستحمل ذلك لشدة المتعة وهذا الكلام ما أزاد من هيجان ومحن خالي سعد وسعيد . ثم قال جو أنا لن أنتظر ساجري العملية لزوجتي غدا وقال جورج وأنا أيضا فقال خالي سعد لهذه الدرجة تكبير الكس ممتع فقال جورج نعم فقال زوجة خالي سعيد وأنا أريد أن أكبر كسي يا حبيبي فقال لها لكن أن لا أعرف إن كان يمتعني أم لا فقالت جربه هو أمامك فقال لها مايصير هي أختي فقال له زوجة سعد وفيها إيه وإذا كانت إختك فيها إيه هو لقصد أخر مش لقصد الجنس فقال لكن أخجل من أختي فقلت لها يا خالي أنا أخبرها فقلت لماما ذلك فاحمرت جدا جدا وقالت لو عايز يجرب وبدأ الجميع يشجعه وإقترب من أخته ماما وبدأ يدلك زبه بكسها وبين أشفاره ويغرسه في أحشائه ويخرجه وماما ظهر عليها أنها تنتفض وعلى وشك القذف وخالي سعيد ينيكها بسرعة بحجة أنه يجرب كسها وهما يخجلان النظر لبعض وفجآه تقذف ماما شهوتها ويتبعها خالي الذي لم يتمالك نفسك وقذف على بطنها وكسها وماما وخالي خجلا خجلا لايمكن تصوره من إحمرار وجهيهما ولم يبقى سوى خالي سعد الذي قال إنه سيجري العملية فقالو له جرب كس أختك أول فخجل ولم يرضى بذلك وهم مصرين فوعدهم أنه سيجربه في الليل فقال له جو هل تريد أن تتمتع بنيك أختك يا سعد وضحك الجميع بشكل كبير وخالي سعد خجل خجلا كبيرا ..ثم قال جو أسف لكن ممكن أن أجرب أن أرضعه فقال له خالي سعيد طبعا لكن أولا سنتركها تستحم وأخبرت ماما بذلك وطلب خالي سعيد من سعد أن يأخذ ماما إلى الحمام ويجرب هو أيضا وضحكنا وفعلا أخذها وانا تبعتهما إلى الحمام عندما دخلا ومن غير أن يتكلما مسك خالي سعد ماما ووضعها على الأرض وبدا يرضع كسها الممتلئ بالحليب ثم بدا يدلك زبه فيه ويغرسه وهو خجل جدا جدا من ماما وهي أيضا لانهما لم يتكلما وخالي كان ينيك ماما وكأنها زوجه واو شرموطة ثم قال لها يا ممحونة أنا عارف أنك مشتهية النيك ومتناكة وقحبة وشرموطة فهجت أنا جدا وتابع قائلا وأنا أعرف أنك مش عامل ولاعملية لكسك وماما وجهها أحمر جدا جدا وخجلانة ولاتتكلم فقال لها تكلمي وبلاش شرمطة حتى أنه أكيد زيد ينيكك لانه مستحيل تقبل أم أن تتناك أمام إبنها إذا لم يكن يعرف وينيكها وزاد خجل ماما فقال لها لكن أنا سعيد بذلك يا حبيبتي ومتمتع بكسك وأنا أعرف أنهكبير من قبل زواجك فقالت له ماما كيف فقال لها من الأول تكلمي يا عمري فقالت كيف فقال وأنت نائمة كنت أروح والمسه وأشوفه والعب به وأذهب ومرة صحيتي علي وكنت على وشك معرفتي .. وضحك ثم ابتسمت ماما فقال لها يا حياتي أنتي فرحة فقالت جدا وأخرج زبه من كسها ووضعه بين بزازها وبدا يدعكه ثم دخلت أنا فقال خالي ماذا تريد فقلت له أن أشاركك فضحك هو وماما وقال أن اأعرف انك تنيكها ومتأكد فقلت له وأنا أتناك إذا أحببت وضحكنا ونكنا ماما معا ونزلنا وإتفقنا أن نهيج خالي سعيد كثير ونمحنه .. واقترب جورج لكي يرضع ويلحس كس ماما وبدا به ومص قليلا ثم قال يحنن وكذلك جو ثم قال جورج وأنت يا سعيد فخجل وقال في الليل أجربه لابأس وخجل وذهب الضيوف وصعدنا إلى البيت .وفي المساء أخبرت زوجتا خالي وخالي بما حدث وطلبت منهما أن تطلبان من خالي سعيد أن يجرب كس ماما أكثر ويمصه .فطلبت زوجته فخجل جدا جدا ثم قال لماما أنا خجلان منك يا أختي لكن بصراحة حابب أجربه أخر مرة فقالت هو لك يا حبيبي فهاج أكثر ووضع وجهه بين أفخاذ ماما وبدأالمص بكسها وهندما هاجت ماما مسكت رأس أخيها وضغطت به على كسها وهو لم يصدق ما يحدث ونظرنا لزبه كان منتصب بشكل كبير وتابعنا الخطة وقبل أن يرفع رأسه كنت أنا أنيك زوجته وخالي سعد ينيكني وزوجته تدلك كسها لوحدها وتلحس لنا .. وعندما رفع خالي سعيد رأسه من بين أفخاذ ماما وكسها وشاهدنا عرف أننا كنا نعمل فيه هذه الفكاهة ففرح وحضن ماماوبدأ ينيكها بشده ثم ناكها معه خالي سعد وظلو ينكون ماما أختهم وأنا زوجاتهو وهو يمحنوننا ويمحنون ماما لساعات وماما تتتآوه آآآآآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآأخواتي آآآآآآآآآه يا أبني آآآآآآآآآآآآآآآنيكوني آآآم كسي irq-sexirq-sexirq-sex آآآآآو آآآآآآآآآآآو آآي آآآآآآم ما أمتع النيك يا حبيبي .وخالي وخالي مش مصدقين متعة النيك مع ماما وهم ينيكونها يقولون يا حبيبتي ما أجمل كسك مش طبيعي رائع …ونكت ماما أمامهم وهم هايجين وقضينا اجمل الليالي بالنيك قامت زوجتا خالي وخال بتكبير كسيهما وظهرو جميلين جدا ونكتهما كثيرا ثم أرادت ماما تكبير كسها حتى أن الطبيب الذيكان سيجري العملية لها طار عقله بكسها وهو يتفحصه وقال لها أنه جميل ومش بحاجة لتكبير فقلت له أنا لكن أمتع لانه الأن حاسه صغير على زبي فقال لي الطبيب وأنت تنيكها فقلت له نعم فقال ماذا تكون لك فقلت له ماما فطار عقله ثم طلبت منه أن يجرب كس ماما لكييحدد إذا كان بحاجة لتكبيرا ووافق وناك ماما أمامي وانا منثار وماما الممحونة الشرموطة تتآوه وتتمحن على زبه ..ثم قال لي ولماما إذا كبر كسها أكثر سيصبح غير جميل وسيبقى منتفخا وظاهرا من تحت الملابس وقد يشك البعض أنها منش إنثى وهو بوضعه الطبيعي رائع جدا وجميل جدا للنيك فطلبت منه أن يكبر بزازها وكبرت بزازها بعد مده وأصبحت ملكة جمال العالم ماما وناكها خالي وخالي كثيرا بعدها والكثير من أصحابهم ناكوها. و قبل أن نتركهم ونسافر ناك ماما في بيت خالي 8 أشخاص وأنا وخالي وخالي وكانت حفلة سكس رائعة تابدلنا بها الزوجات وأنا تبادلت ماما وناكوها بحرارة مش طبيعية وبالنهاية إجتمع الجميع عليها وبدأو يمصونا وينيكوها ويمحنوها فزب في فمها وإثنان في كسها وواحد في طيزها وواحد في بزازها ويديها والحليب على كل بقعة في جسمها ثم استلقيت بالقرب منها وناكوني معها وحلبو أزبابهم على جسمي وأنا أقبل ماماوأنيكها أيضا … ثم سافرنا إلى بلدنا واشترينا منزلنا جديدا بالقرب من مكان عملي في المدينة .. وأنا بصراحة لم أعد أشبع ماما لانها ممحونة لدرجة كبيرة وكانت متعودي على النيك الكثير وكل يوم وخصوصا عندما كنا أنا وأخي ياسر فأصبحت أشعر بها حتى أنها هي من تطلب أن أنيكها وتظل ممحونة وتغريني بالباس والكلام وأنا أقول لها يا ماما ياحبيبتي أنا رجال مش قادر أنيك ليل نهار أنت مرأة وتستحملين تظلي تتناكي كل يوم فقالت لي إذا أحضر لي من ينيكني فقلت لها ومن أحضر إذا كان جميع أصحابي بعيدين عنا فقالت جيراننا فقلت لها ولكن كيف أنت من يستطيع فقالت أنا أحاول أن أغريهم دائما فقلت لها إذا قريبا تقدرين تجعليهم ينيكونك وضحكنا .ثم قلت لها غدا نروح السوق ونشتري ملابس جديدة لك ما رأيك فقالت كما تريد يا حبيبي فقلت لها إذا أحتفظ بحليب زبي ليوم غد فقالت حسننا كما تريد لكن أنا سأتناك الأن فقلت لها مع من فقالت أحضرت معي زب صناعي من عند خالك فقلت لها يا شرموطة أنت حتموتي من النيك فقال صار بدمي يا حبيبي وضحكت ثم خلعت كلسونها وبدأت إدخال الزب بكسها وترجتني أن ترضع زبي قليلا فحزنت عليها وأرضعتها زبي وأدخلته بكسها قليلا ثم ساعتها لتقذف شهوتها بالزب الصناعي ثم قررت أن أنام فنامت بجانبي ووضعت زبي النائم في فمها وأنا نمت وهي لاتزال ترضع وتلاعب زبي التعب .وفي اليوم التالي بعد قدومي من العمل استحمينا وخرجنا للتسوق ودخلنا إلى أحد المحالات التجارية الضخمة للملابس والجميع يعرف أنه يوجد الأشكال والألوان المختلفة من الملابس وخصوصا الملابس الغريبة والمغرية والمتعرية التي يخجل أي شخص معه أحد أقاربه من النظر إليها في المحالات التجارية .أما أنا فكنت أريد شراء هذه الملابس لماما وطلبت من صاحب المتجر أجمل ملابس النوم عنده فأحضر عدة نماذج وكانت غير مغرية وغير عارية فقلت له دي ملابس للزيارات مش للنوم فضحك وقال أنت عاوز ملابس ذي دي وأخرج صورة لنموذج كانت تهبل من جمالها فقلت له نعم فقالت كما تريد وقال لنا تفضل ودخلنا إلى قسم الملابس دي وكانك تدخل إلى قسم الملابس الخاصة بأفلام السكس بل أجمل بكثير وقال لنا إختارو أعجبتني بجامة نوم شفافة جدا وجميلة فأخزتها وقلت لماما جربيها فدخلت ولبستها وخرجت ماما وكانت رائعة جدا وخصوصا أن ماما لاترتدي أي شيئ تحتها وكان البائع مزهولا من منظر ماما وعيونه لاتفارق النظر والتمعن بكسها فقال لنا لحظات كي أدع أخي يستقبل الزبائن وذهب ثم عاد مسرعا وهو يكلمنا ويطرح علينا رأيه وأختارت ماما بعض التيشيرتات وأرادت أن تجربهم ودخلت ولبست الأول وكان رائع جدا عليها وكسها ظاهر بارز للأمام بشكل جنوني فقلت لها انا رائع عليكي فقال الباعي لي ولماما الظاهر أنك تحب زوجتك جدا فقلت لها دي ماما مش زوجتي فقال عفوا يا مدام فقالت لا داعي شكرا لك بجد أنا ظاهر علي أني صغيرة فقال لها بجد يا دام باين عليكي أصغر من إبنك فقالت ماما شكرا لك وضحكنا ..وأنا كنت أتوقع بأن هذا البائع إما أنه يقول في تفكيره أننا شراميط ومتناكين أو أننا متحررين جدالانه عرف أنني أبنها ولكنه سيتفاجئ أكثر أخذت ماما التيشيرت والبيجامة ثم رأيت بيجامة نوم رائعة صحيح أنها مش شفافة لكنها رقيقة جدا جدا جدا فطلبت من ماما أن ترتديها فلبستها ماما وخرجت وكانت تجنن عليها وخصوصا كسها المنتفخ بين أفخاذها كان بارزا أيضا بشكل جنوني وبزازها الكبيران كانا بارزين وحلماتهما بارزة أيضا وطيزها واضحة جدا .كان البائع ينظر بماما وينظر لي وهو مستغرب جدا حتى أنه ظن أنها مش ماما بسبب تصرفنا …ثم قالت ماما الآن أريد بعض الملابس الداخلية والمايوهات وأولا الملابس الداخلية ولكن لاأريدها مثل البكيني أريدها مريحة للنوم والتحرك بالبيت فقال لها كما تريدين يا مدام وأحضر لها كلسون وستيانة بيض جميلين الكلسون يغطي الطيز كاملة تقريبا والكس كله ومريح فارتدته لكن لم تخرج وترينا إياه فقلت أفضل كي نهيجه أكثر . ثم أخذت واحدا أخر وستيانة ولكنه كان صغيرا وضيقا وأعتقد أن كسها سيظهر منه .ووقع نظري على واحد جميل جدا جدا كان فيه فتحة أمام الكس فاشرت لماما عليه كي لايراني أنا أحضره قالت ماما ده جميل ومسكته فقال لها لكن هذا للنوم فقط يا مدام فقالت له أنا ممكن أن أرتديه بالبيت لايوجد أحد غريب أنا وإبني فقط فنظر لي بشهوه دخلت ماما وإرتدته ثم خرجت وقالت جميل لكن من الأمام الفتحة ضيقة ألا يوجد أكبر فقال لها يوجد لكن سيكون المقاس كله أكبر فقالت والحل فقال لها قد أجد لك واحد خذي ماتريدينه الأن وبعدها نتكلم فقالت هذا أكثر واحد أعجبني وأريد واحدا على مقاسي فقال لها كما ترغبين ..ثم قالت له الآن المايوهات فقال لها فورا المايوهات تريدينها غربية أم شرقية يا مدام فقالت أيها اجمل فقال لها يوجد هنا وهناك ماهو جميل فقالت له نراها اولا وبدأنا بالمشاهدة والتمتع وإختارت ماما أولا اثنين بكيني جميلين ودخلت وإرتدت واحدا وستيانته وخرجت ملكتي وكسها ظاهر القليل منه من طرفي المايو بسبب كبر كسها والبائع لايقدر على الكلام وكانه يقذف من المتعة فقالت ماما أعتقد أنه صغير فقال البائع لا يا مدام جميل وخصوصا على جسدك وهو يتأمل كسها وبزازها التي تظهر كلها تقريبا .فقالت ماما حسننا وتابعت التجول وإختارت واحد أخر أحسست إن لبسته سيغتصبها البائع لانه رائع جدا وقد تظهر أنها لاترتدي شيئ كان عبارة عن خيوط وفوق الكس عريض قليلا ولو لبسته ماما سيغوص بين أشفار كسها أما ستيانته فلاتغطي إلا الحلمات فقط ولكن ماما لم ترتديه وأخذته .ثم أخذت ماما بعض التنانير القصيرة وإختارت واحده قصيرة جدا وكانت رائعة عليها ..وعندما أنتهينا من الإختيار قالت ماما الآن أرجوك أريد أن تجد لي الملابس الداخلية التي قلت لك أنها صغيرة وذهبنا إليها وكانت الكلسون الذي ليده فتحة على الكس بحيث يخرج الكس منها ولأن كس ماما كبير كانت الفتحة صغيرة عليه وبدأ يعطيها بالكلاسين فكان منهم الواسع ومنهم الصعير ومنهم فتحته صغيرة جدا وبالنهاية بم نجد فقالت ماما لكن أريد واحدا فقال لها البائع هل تنتظرين بعض الوقت يا مدام للأعدل لك واحد فقالت طبعا فقال لها لكن يجب أن أخذ مقاسك فقالت كما تريد فقال إذا إرتدي أفضل واحد ياتي على مقاسك ونكبر الفتحة فقالت ماما حسننا ودخلت وإرتدت واحد وخرجت ويال الهول كان رائع جدا جدا وكسها واضح لكن مش كله بسبب كبره فقال لها البائع لكن يا مدام جميل عليك فقالت له لكن أنظر الفتحة صغير فقال لها عفوا منك يا مدام لكن يمكن أن نخرجه وأشار إلى كسها فقال ماما سأحاول وبدأت تحاول ولم تستطع فقالت لي ماما تعال ساعدني فنظر بنا البائع وهو مش مصدق مايجري أمامه وحاولت معها وإدعيت عدم قدرتي فقلت للبائع بليز ممكن تحاول انت فخجل ولكنه تقدم ومد يده إلى كس ماما ومسكه ويده ترتجف وحاول إخراجه وفعلا خرج معه ولكن بصعوبه وظهر كس ماما بارزا جدا للامام ويجنن فقالت ماما لكن كده يؤلم جدا لا لا أرجو أن تعدله فقال لها لكن يا مدام يجب أن نأخذ القياس فقالت له خذه فقال إذا إخلعيه فخلعته ماما وبقيت بالستيانة وكسها إحمر جدا من محاولة إخراجة وظهر بشكل رائع وزب البائع ظهر عليه الإنتصاب واحضر قطعة من القماش ووضعها فوق كس ماما وأشار عليها حجم كس ماما وقال لها قليل من الوقت ويجهز فقالت الممحونة ماما إذا لاداعي لان أرتدي فقال لها فقال لايأتي أحد لهنا فقال لها تعالو إلى غرفة الخياطة ودخلنا واخذ معه الكلسون وبدا يكبر الفتحة وأنا وماما ننظر إلى الملابس التي توجد في الغرفة وكلها من صنعه وكان أغلبها ملابس نوم وداخليه وجميعها مثير ومغري فقال ماما له هنا لديك نماذج رائعة فقال لها نعم يوجد الكثير من الناس يطلبون مني ذلك وهو ينظر كل قليل إلى كس ماما وطيزها وزبه يكاد يشق ملابسه حتى قال لنا أنتهيت وقال لماما الآن يمكن أن ترتديه وفعلا لبسته ماما وظهر عليها رائع جداجدا وكسها خرج من الفتحة بشكل مريح وظل بارزا للأمام وتواقح البائع وإدعى أنه يريد أن يتأكد منه وإقترب وبدأ يحركه يمينا وشمالا ويمسك كس ماما ويدخله ويخرجه وأنا هجت لدرجة كبيرة جداجدا وأشعره بانني لاأراه ..ثم شكرته ماما فأحضر مايوه غريب وقال لها هذا هدية المتجر فقالت ماما شكرا فنظرت إلى المايو فكان عاديا جداجدا فقال لماما هل تعرفين كيف ترتدينه فقالت ماما لكنه عادي فقال لها لا ليس عاديا إخلع والبسيه وبينما كانت ماما تريد أن تخلع قال لها أنا أساعدك وإقترب يخلع لها المايو وتعمد أن يلامس فمه كس ماما ثم بدأ يلبسها المايو كان المايو من لون الجسم ورقيق فقال ماما جميل لكنه واسع فقال لها انتظري يا مدام وأخرج مجموعة من الخيوط من خلال المايو واحد من الأمام وواحد من الخلف وكانو شفافين جدا لايمكن ملاحظتهم وقام بشدهما من الأسفل إلى الأعل ووصلهم من أسفل الكلسون فمر الأول من بين أشفار كس ماما فادخله قليلا في كسها والثاني من طيزها وأدخه بين أرداف طيزها فلم يعد ضيقا بل وظهرت ماما كانها عارية وكسها بارزوخصوصا أشفار كسها الجميلة المغرية .فقالت له فعلا رائع وقالت لي مارأيك يا حبيبي فقلت لها جميل يا ماما يجنن .فقال البائع بصراحة أنا لاأدع زوجتي ترتدي لي غير هذا لانه لاأحد يرتديه غيرها والأن أنت يا مدام فقالت ماما واو جميل أنت تدللها كثيرا فقال طبعا وأخيط لها كل مده ملابس داخلية جديده .وقالت ماما ولكن كيف أخلعه فقال لها تعالي يا مدام أريكي وبدأ يعلمها كيف تخلعه وأنا أدعي أنني أشاهد الملابس وغير مكترث وأشاهد يده على كس ماما ولاحظ هو غرق كس ماما بماء الشهوة والمحن وعندما خلع لها الكسون مسك كس ماما بكل قبضة يده ونظر لماما فأغمضة عيونها وفتحت فمها وتنهدت من الشهوة .ثم قلت أنا لماما ماما دعيه يخيط لك بعض الثياب فقالت ماما فكرة جميلة فقال هو كماتريدون وابتسم لي لانني تكلمت وكاني أقول له إفعل ماتريد فقال مارايكم أن أضع أنا الموديل فقالت ماما إذا أرينا فكرتك أنت أولا فبدا يشرح الموديل طبعا ويداه على كس ماما وهو يقول يكون هيك وهنا وكده ويمر من هنا ويداه تلاعب كس ماما وشهوة ماما ظهرت بشكل كبير كان يداعب كس ماما وطيزها بحجة صنع ملابس داخليه جميلة كما قلت له ثم قال لي أعطينا رأيك وبدأت أشرح لهم فكرة وأنا ألمس كس ماما وطيزها أمامه وهو يهيج وينثار .ثم قال لي لكن كده حيحصل مشكلة فقلت له ماهي فقال عفوا منكم لكن لو صنعت الموديل الذي تريده مش حتقدر مامتك تمارس الجنس لان الملابس دي هي للإغراك كما تعرفون وبالتالي لاأحد يخلعها وقت الممارسة لانها تمتعه وبالتالي لاتقدر أن تمارس مامتك فقلت له والسبب إيه فقال لي يصبح هنا الضغط كبير وأشار على كسها فقلت لها بوقاحة على كسها فقال نعم فقلت له لا أعتقد فقال لي لا أنا متأكد فقلت له طيب أعمل واحد بسرعة وسيبنا نجرب فقال نجرب أيه وهو يرتجف من الشهوة فقلت نجرب الموديل فصنع واحدا بسرعة ولبسته ماما وقالت رائع فقال لها لكن يا مدام لو حاولتي تمارسي الجنس وأنت لابستيه قد يعيقك فقال ماما لحظة أجرب وبدأت ماما الممحونة تأخذ بعض وضعيات النيك وتفتح رجليها والبائع يكاد يجن من الشهوة وهي تقول كده وكده وكده ثم قالت لم أحس بأي شيئ فقال لها لكن يا مدام أنا أقول وأنت تمارسين فقلت لها ياماما يعني وقت الممارسة الفعلية ثم قلت له طيب جرب فقا أجرب إيه فقلت له تمارس مع ماما فقال وهو مرتبك آآه أأيه فقلت له ماذا بك وماما هاجت وفتحت أرجلها وبدأت تدعك كسها لانها لم تعد تتحمل فقلت له جرب نيك ماما فخلع وهو هائج وهجم على ماما وغرس زبه فيها ما هي إلا لحظات من النيك والدخول والخروج حتى قذف حليبه في كسها وأنهكت قواه فقلت له هل يريد أي شيئ فقال لي لا لو حابب جرب فقلت له أجرب فصعق عندما رأني انيك ماما وأقبلها وأرضعها ثم شكرناه وقالت له ماما نزورك قريبا بكل تأكيد وهي تمسح كسها من الحليب فقال أهلا بكم وقال لها أسف يا مدام على وسكت ويقصد لانه قذف في كسها فقالت لا داعي للإعتزار وخرجنا ودخلت ماما الحمام قبل أن نذهب وأخبرتني أنه هو من طلب منها هذا ولكن هي لم تدخل الحمام بل ذهب قليلا وراء الملابس بينما أنا كنت في الخارج وسألها إن كنت بجد إبنها فقالت له أنني أبنها وصدقعا وقبلها كثيرا وناكها قليلا ورضعت زبه بسرعة وخرجت فقلت لها لهذا تأخرتي في الداخل فقالت لي هذا الشاب أشبعني نيك رغم أنه لم يطل النيك لكنه أمتعني فقلت لها سنزور الكثير من هؤلاء يا ماما وساجعلهم ينيكونك كما تريدين وضحكنا . وعندما وصلنا إلى بيتنا شاهدنا رجل يفتح باب الشقة المجاورة لنا ورأنا هو أيضا فاقترب منا وحيانا فحييناه وسألنا أنتم سكان الشقة الجديدين فقالت ماما نعم فقال لنا وأنا جاركم وأسمي عادل فقالت ماما أهلا بك أنا اسمي نيرمين وابني زيد أنا وهو نعيش لوحدنا هنا ولاحظت على ماما نظرات غريبة إلى هذا الشخص فقال لها وأنا أعيش بمفردي هنا وأتمنى أن نكون أصدقاء فقالت ماما أشطرك تفضل واشرب القهوة فقال لها شكرا لكن لدي بعض الأعمال لاتابعها في البيت أزوركم في وقت لاحق وأنتم تفضلو وزوروني فقالت ماما سنفعل شكرا لك ودخلنا أنا وماما البيت وبمجرد أن أغلقت ماما الباب قالت لي بصوت ممحون آآآآآآآآآآ يا حبيبي تعال أحضني بسرعة نيكني قبلني هيجني فقلت لها توك كنت تتناكي يا ماما قفالت هذا الرجل عادل لم يترك بي العقل من جماله فقلت لها يا حبيبتي أنت كل رجال العالم مش راح يرويكي من النيك فقالت لي لا أنا أريد هذا فقط ياماما فقلت لها حسننا نحاول معه فقالت أرجوك تعال نيكني بسرعة فخلعت لها ملابسها وخلعت ملابسي وبدأت النيك بماما الغالية وهي تتآوه وتقول آآآآآه يا عادل آآآآه يا ماما أرجوك أريد أن ينيكني عادل .وبصراحة أنا أعجبت به كان وسيما جدا وجسده رائع وطوله جميل فقلت لها كما تريدين يا ماما نحاول أن نغريه وكنت هنا أرضع بزازها وزبي يدخل ويخرج من كسها بسرعة وهي تدلك بظرها وتتآوه إلى أن قذفت حليبها وأنا قذفت حليبي ثم استحمينا وبدأت ماما ترتدي الملابس الجديدة أمامي وأنا أهيج عليها وخصوصا البيجامة الرقيقة الغير شفافة التي يبرز منها كسها وترتسم طيزها وبزازها وكلسونها ذو الفتحة أمام الكس كان رائع والشورت أيضا الرقيق والضيق والأخر الشفاف ..وفي الصباح استيظت ولم أجد ماما بقربي فخرجت من الغرفة لاجد باب المنزل مفتوح وماما تنظف أمام الباب الأرض بالماء وتمسح الدرج والحائط والمتناكة لابسه البيجامة الرقيقة وغير الشفافة وكسها بارز بشكل جنوني وعرفت أنها تنتظر جارنا عادل كي يغريه بجسمها وفعلا خرج عادل وأنا كنت خلف الباب أراقب ما يجري من العين الساحرة فقال لماما صباح الخير يا أم زيد فقالت له صباح النور وركز إنتباهه على لباسها فأحسست به وعيونه تتراقص فرحا وهيجاننا فقال لها أنت نشيطة فقالت له متعوده على ذلك ويرتبك بالكلام وهو ينظر إلى ماما مثل الوحش لايعرف كيف يأكلها ثم قالت له ماما تفضل نشرب فنجان قهوة فقال لها كما تريدين فذهبت أنا مسرعا إلى غرفتي ودخل عادل وماما وشربو القهوة وخرج . فخرجت أنا وقلت لماما إنتظري يومين على الأقل يا متناكة فقالت وهي تدلك كسها لن أقدر أن أتحمل يا حبيبي تعال حطعميك اليوم من كسي فقلت لها من الصباح يا ماما فقالت نعم يا حبيبي لكن دعنا نستحم الأول واستحمينا وخرجنا عرات لتناول الطعام كانت ماما تدهن الجبنه على كسها وأنا أبدا الرضع بها لأكلها وأنا كذلك أضع لها على زبي وهي ترضع وتمص كانت حياتنى رائعة جدا جدا جدا ..وعند الظهر بعد أن قامت بصنع الطعام قالت لي إذهب وإنده لعادل ليتناول الطعام معنا فذهبت وأخبرت عادل وقلت له أن ماما تدعوك إلى تناول الطعام وأتى معي وكانت عاهرتي ماما المنتاكة لابسة شورتها الرقيق القصير غير الشفاف ويال الهول ما أجمله عليها ودخل عادل وذهل بماما الجميلة ورحبت به وجلسنا نتحدث قبل الطعام ثم بدأنا الطعام وكلما قامت ماما وجلست كان عادل ينظر لكسها البارز المنتفخ الرائع ويهيج عليها … ثم قال عادل لماما من أين تشترين ملابسك فقالت له ابني زيد يشتريهم لي فنظر لي واشتعلت عيونة بالشهوة وأعتقد أنه بدأ يشعر ويعرف بأنني أنا وماما ممحونين فقال لي زوقك رائع يا زيد فقلت له شكرا أنا أحب ان تكون ملابس النوم والملابس الداخلية جميلة فقال لي وهل تشتري لها ملابسها الداخلية أيضا فقلت له نعم ثم قلت لماما ماما حبيبتي أحضري الملابس التي إشتريتها لك أمس فقالت نعم وأحضرتهم وبدأ يشاهدهم عادل وهو مش مصدق عينيه وعندما مسك الكلسون الذي لديه فتحة على الكس قال ماهذا فقلت له هذا موديل جديد وجميل انظر إلى هذا البكيني أليس رائع فقال واو جميل وأحسست بزبه منتصبا .فقلت له أنت ماتدع مراتك ترتدي ذي الملابس دي فقال لي أنا مطلق مرتي منذ مدة طويلة وليس ليد سوى بنت واحدة وبصراحة .لما تزورني حسيبك تأخذها وتشتريلها ذي الملابس دي . فعرفت هنا أنه هائج وكانه يقول لي لو سبتني أنيك أمك حسيبك تنيك ابنتي ولكن أنا أحببت أن أهيجه أكثر فلم أتكلم أي شيئ وقبل أن يذهب دعاني إلى بيته في المساء … وقبل أن أذهب في المساء اتفقت مع ماما على خطة لكي نوقع به . وذهبت في المساء لزيارته وأخذ يطلعني على منزله ثم جلسنا نتابع التلفاز وهو يخبرني عن حياته ثم وضعت أنا على القنوات المفضلة لديه فوجتها جميعها قنوات سكس ولواطة ووضعت على واحده منها فقال لي تحب القنوات دي فقلت له بصراحة أتابعها فقال لي أنا أعشقها ومسك زبه ثم قال لي إذا اترك عليها وبدأنا نتابع إلى أن هجنا أنا وهو بشكل جنوني فقال لي لو عايز تفرغ خذ راحتك فقلت له شكرا لكن بصراحة اتريد أن أتمتع أكثر فضحك وقال لي لحظة وذهب وعاد بمجموعة من الأزباب الصناعية فضحكة أنا وقلت له لمن هذه فقال هذه لي أنا فقلت له واو وتستخدمها أنت فقال نعم وأنت لاتحب ذلك فقلت له طبعا أنا كنت أمارس من قبل فقال رائع تعال نتمتع ما رأيك فقلت له موافق وتعريت انا وتعرا هو وكان زبه رائع الجمال لو شافته ماما حتموت عليه وبدأنا المداعبات ببعض ثم أدخل زب صناعي بطيزي وانا أدخلت واحد بطيزه وبدأنا المحن ثم ناكني بزبه وأنا نكته وهجنا كثيرا وبينما أنا أنيكه وهو يتأوه قلت له لحظة تعال معي إلى بيتنا فقال لي لماذا فقلت له أريد أن أحضر بعض الحبوب المهيجة والمؤخرة لكي نتمتع أكبر وقت ممكن وذهبنا وأنا بالكلسون فقط أما هو فإرتدى شورت فقط وزبه منتصب واضح فقال لي مامتك فين تكون فقلت له أكيد نايمة فقال أخاف تشوفنا فقلت له وليه خجلان فقال شوف زبي إذاي منتصب وضحكنا وذهبنا إلى بيتنا وعندما اغلقت الباب كانت ماما نائمة في الصالون ولاتلبس إلا كلسونها ذو الفتحة فقط وأنا إدعيت أنني لم أراها وذهبت فورا إلى غرفتي وأما عادل فصدم بمنظر ماما التي إدعت أنها استيقظت فقالت أهلا عادل زيد فين فقال لها دخل غرفته ويخرج لحظات فقالت ليه واقف أجلس أنا لم أقدر أنام سأسهر معكما اليوم الحرارة مش طبيعية وهو ينظر إلى كسها وماما إلى زبه ثم خرجت أنا فقالت لي ماما إسهرا هنا يا ماما فقلت لعادل ما رأيك فقال موافق وجلسنا في الصالون وماما العارية أمامنا وعادل زبه منتصب وواضح فقالت له ماما ليه لابس الشورت ماتخجل مني إخلعه الحرارة مرتفعه أنا مش طايقة الكلسون ده فقال لها لكن لديه فتحة جميله فقالت له هذا هو الذي رأئيته اليوم فقال أعرف جميل جدا ثم قالت لو أنتم خجلاننين مني أروح فقال لها عادل لا على العكس فقالت إذا ليه لابس فقال حسسنا سأخلع وخلع وظهر زبه المنتصب الكبير وماما هاجت عليه وانا خلعت ..وأشعل سيجارة وبدأ يدخن ثم سعل وشكى من صدره فقالت له ماما لحظة لدي كريم للصدر وتشنجاته إذا كان يؤلمك فقال لها نعم فأحضرته ماما وقالت له إستلقي على ظهرك استلقى وجلست ماما على أرجله فوق زبه المنتصب فأصبح كس ماما يحضن بين اشفاره الكبيرة زب عادل الذي لم يستطع الكلام وعندما بدأت ماما بالتدليك أخذت المتناكة تتحرك فوقه وهو غائص بين أشفار كسها الكبير وما هي إلا لحظات حتى قذف على كسها حليبه فهجمت ماما على زبه فورا وبدأ المص وأنا أعطيته زبي وبدأ يرضعه ثم قالت له ماما يا ممحون زبك يشهي على النيك فخجل ثم قال أنا عارف من البداية لكن خجلان وضحكنا ثم عاد وناك ماما التي هاجت بشكل جنوني وهي تصرخ أنت أمتع واحد ناكني آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه يا حبيبي آآآآم آنت روحي وزوجي وإبني آآآآآآآآآآآآآآآآي آآآآآآآآآآآآآآآآآو آآآآآآآآآآآآآآآآآآآن آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه نيكوني آآآآآآآآه كسي irq-sexirq-sexirq-sex ووووووووووووووو مممممممممممممم آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه حتى قذفت الشرموطة ماما حليب كسها ونكتها أنا أيضا ونمنا معا وأصبحت ماما تنام مع عادل أغلب أيام الأسبوع فأجدها في بيته دائما وأصبحت أطلبها منه كي أنيكها وينكني هو أحياننا وأنا أنيكه ونتمتع ..وأصبح عادل هو من يجلب الأشخاص لينيكو ماما التي أدمنت على الجنس بشكل مش طبيعي وأصبحت عندما أدخل البيت لاأتفاجئ بأن يكون إثنين أو ثلاثة ينيكون ماما لذلك فقررت السفر إلى منطقة أخرى ولكن ماما عارضة بالبداية ثم أقنعتها وأخبرتها أنه حرام كده وصرت أخاف عليها من الأمراض ..سكنا في منطقه أخرى وبدأت ماما الممحون إغراء الجيران بلباسها ودلعها من جديد وناكها عدد لابأس منه .. فقررت العودة إلى المزرعة وهناك لايوجد أحد وتعودت ماما على أن تنتاك مرة أو مرتين فقط في اليوم وكنت أنا أتمتع بها كثيرا ….ومنذ أسبوع أتى خاي سعد وسعيد وزوجتيهما إلينا زيارة طويلة قليلا وفرحت ماما كثيرا وكان خالي سعيد قد أعطى ماما هديه وهي عبارة عن زب صناعي ولكن ينيك لوحده بوصله بالكهرباء ويقذف حليب ساخن أيضا ففرحت ماما كثيرا ووضعته أنا في طيزي وأمتعني كثيرا ومارسنا الجنس كثيرا جدا مع ماما وزوجتا خالي وخالي وأخبرونا أنهم كانو قبل ذلك عند أخواتي وأنهم مارسو معهم ومع أزواجهم فقلت لخالي وكيف فقال اخواتك الشراميط أغرو أصحاب أزواجهم فبدأو هم يثيرونهم أيضا إلى أن بدأو يجلسون مع زوجاتهم ويتكلمون بالسكس ويشاهدون بعض الأفلام الناعمة وتعرف أنت أنه هناك في بلدهم قد لاترى النساء في الشارع فقلت له واو يعني سهى ونور تتناكها جيدا فقال لي طمن قلبك يوجد أكثر من خمس عائلات مع عائلات أخواتك يتبادلون الزوجات فقلت له خبر سعيد وكانت زوجته بين يدي وزبي في كسها فقذف فورا على هذا الخبر الممتع …وهكذا كان كل الأسبوع نيك بنيك ومتعه .. أما اليوم كنت أنام مع زوجتا خالي وخالي وماما مع أخويها وكنت قد نكتهن كثيرا في الليل ومنذ قليل استحمينا كلنا والآن هم معي يشاهدون ختام قصتنا وماما تقول بأنها تريد أن تغامر أكثر وتتناك وهي الأن تمص زبي وتمسك بزب خالي وتطلب مني أن لاأكتب ماذا يحدث الآن ولكن أنا الأن أضحك وأقول لها يا ممحونة إرضعي زبي كويس واليوم حنيكك بالليل أنا وأخواتك .وسوف يكتب لكم خالي الأن بعض الكلمات .. مرحبا أنا سعد بصراحة أنا لا أعرف كيف فعل بنا ابن أختي الممحون زيد هكذا ولكن لم أتوقع أن أنيك كس أجمل من كس أختي نيرمين وبصراحة هو أكبر كس أشوفه .. أنا زيد الأن خالي سعيد الأن ينيك ماما من طيزها ولا يريد أن يكتب أي شيئ وأتمنى لو أن أخواتي معنا الأن .واودعكم والأن أريد أن أتابع لان زوجات خالي أتعبوني من شدة المحن واللعب بالكساس وبزبي وأوعدكم بأن أريكم كس ماما لاني سأرسله لكمقامت زوجتا خالي وخال بتكبير كسيهما وظهرو جميلين جدا ونكتهما كثيرا ثم أرادت ماما تكبير كسها حتى أن الطبيب الذيكان سيجري العملية لها طار عقله بكسها وهو يتفحصه وقال لها أنه جميل ومش بحاجة لتكبير فقلت له أنا لكن أمتع لانه الأن حاسه صغير على زبي فقال لي الطبيب وأنت تنيكها فقلت له نعم فقال ماذا تكون لك فقلت له ماما فطار عقله ثم طلبت منه أن يجرب كس ماما لكييحدد إذا كان بحاجة لتكبيرا ووافق وناك ماما أمامي وانا منثار وماما الممحونة الشرموطة تتآوه وتتمحن على زبه ..ثم قال لي ولماما إذا كبر كسها أكثر سيصبح غير جميل وسيبقى منتفخا وظاهرا من تحت الملابس وقد يشك البعض أنها منش إنثى وهو بوضعه الطبيعي رائع جدا وجميل جدا للنيك فطلبت منه أن يكبر بزازها وكبرت بزازها بعد مده وأصبحت ملكة جمال العالم ماما وناكها خالي وخالي كثيرا بعدها والكثير من أصحابهم ناكوها. و قبل أن نتركهم ونسافر ناك ماما في بيت خالي 8 أشخاص وأنا وخالي وخالي وكانت حفلة سكس رائعة تابدلنا بها الزوجات وأنا تبادلت ماما وناكوها بحرارة مش طبيعية وبالنهاية إجتمع الجميع عليها وبدأو يمصونا وينيكوها ويمحنوها فزب في فمها وإثنان في كسها وواحد في طيزها وواحد في بزازها ويديها والحليب على كل بقعة في جسمها ثم استلقيت بالقرب منها وناكوني معها وحلبو أزبابهم على جسمي وأنا أقبل ماماوأنيكها أيضا … ثم سافرنا إلى بلدنا واشترينا منزلنا جديدا بالقرب من مكان عملي في المدينة .. وأنا بصراحة لم أعد أشبع ماما لانها ممحونة لدرجة كبيرة وكانت متعودي على النيك الكثير وكل يوم وخصوصا عندما كنا أنا وأخي ياسر فأصبحت أشعر بها حتى أنها هي من تطلب أن أنيكها وتظل ممحونة وتغريني بالباس والكلام وأنا أقول لها يا ماما ياحبيبتي أنا رجال مش قادر أنيك ليل نهار أنت مرأة وتستحملين تظلي تتناكي كل يوم فقالت لي إذا أحضر لي من ينيكني فقلت لها ومن أحضر إذا كان جميع أصحابي بعيدين عنا فقالت جيراننا فقلت لها ولكن كيف أنت من يستطيع فقالت أنا أحاول أن أغريهم دائما فقلت لها إذا قريبا تقدرين تجعليهم ينيكونك وضحكنا .ثم قلت لها غدا نروح السوق ونشتري ملابس جديدة لك ما رأيك فقالت كما تريد يا حبيبي فقلت لها إذا أحتفظ بحليب زبي ليوم غد فقالت حسننا كما تريد لكن أنا سأتناك الأن فقلت لها مع من فقالت أحضرت معي زب صناعي من عند خالك فقلت لها يا شرموطة أنت حتموتي من النيك فقال صار بدمي يا حبيبي وضحكت ثم خلعت كلسونها وبدأت إدخال الزب بكسها وترجتني أن ترضع زبي قليلا فحزنت عليها وأرضعتها زبي وأدخلته بكسها قليلا ثم ساعتها لتقذف شهوتها بالزب الصناعي ثم قررت أن أنام فنامت بجانبي ووضعت زبي النائم في فمها وأنا نمت وهي لاتزال ترضع وتلاعب زبي التعب .وفي اليوم التالي بعد قدومي من العمل استحمينا وخرجنا للتسوق ودخلنا إلى أحد المحالات التجارية الضخمة للملابس والجميع يعرف أنه يوجد الأشكال والألوان المختلفة من الملابس وخصوصا الملابس الغريبة والمغرية والمتعرية التي يخجل أي شخص معه أحد أقاربه من النظر إليها في المحالات التجارية .أما أنا فكنت أريد شراء هذه الملابس لماما وطلبت من صاحب المتجر أجمل ملابس النوم عنده فأحضر عدة نماذج وكانت غير مغرية وغير عارية فقلت له دي ملابس للزيارات مش للنوم فضحك وقال أنت عاوز ملابس ذي دي وأخرج صورة لنموذج كانت تهبل من جمالها فقلت له نعم فقالت كما تريد وقال لنا تفضل ودخلنا إلى قسم الملابس دي وكانك تدخل إلى قسم الملابس الخاصة بأفلام السكس بل أجمل بكثير وقال لنا إختارو أعجبتني بجامة نوم شفافة جدا وجميلة فأخزتها وقلت لماما جربيها فدخلت ولبستها وخرجت ماما وكانت رائعة جدا وخصوصا أن ماما لاترتدي أي شيئ تحتها وكان البائع مزهولا من منظر ماما وعيونه لاتفارق النظر والتمعن بكسها فقال لنا لحظات كي أدع أخي يستقبل الزبائن وذهب ثم عاد مسرعا وهو يكلمنا ويطرح علينا رأيه وأختارت ماما بعض التيشيرتات وأرادت أن تجربهم ودخلت ولبست الأول وكان رائع جدا عليها وكسها ظاهر بارز للأمام بشكل جنوني فقلت لها انا رائع عليكي فقال الباعي لي ولماما الظاهر أنك تحب زوجتك جدا فقلت لها دي ماما مش زوجتي فقال عفوا يا مدام فقالت لا داعي شكرا لك بجد أنا ظاهر علي أني صغيرة فقال لها بجد يا دام باين عليكي أصغر من إبنك فقالت ماما شكرا لك وضحكنا ..وأنا كنت أتوقع بأن هذا البائع إما أنه يقول في تفكيره أننا شراميط ومتناكين أو أننا متحررين جدالانه عرف أنني أبنها ولكنه سيتفاجئ أكثر أخذت ماما التيشيرت والبيجامة ثم رأيت بيجامة نوم رائعة صحيح أنها مش شفافة لكنها رقيقة جدا جدا جدا فطلبت من ماما أن ترتديها فلبستها ماما وخرجت وكانت تجنن عليها وخصوصا كسها المنتفخ بين أفخاذها كان بارزا أيضا بشكل جنوني وبزازها الكبيران كانا بارزين وحلماتهما بارزة أيضا وطيزها واضحة جدا .كان البائع ينظر بماما وينظر لي وهو مستغرب جدا حتى أنه ظن أنها مش ماما بسبب تصرفنا …ثم قالت ماما الآن أريد بعض الملابس الداخلية والمايوهات وأولا الملابس الداخلية ولكن لاأريدها مثل البكيني أريدها مريحة للنوم والتحرك بالبيت فقال لها كما تريدين يا مدام وأحضر لها كلسون وستيانة بيض جميلين الكلسون يغطي الطيز كاملة تقريبا والكس كله ومريح فارتدته لكن لم تخرج وترينا إياه فقلت أفضل كي نهيجه أكثر . ثم أخذت واحدا أخر وستيانة ولكنه كان صغيرا وضيقا وأعتقد أن كسها سيظهر منه .ووقع نظري على واحد جميل جدا جدا كان فيه فتحة أمام الكس فاشرت لماما عليه كي لايراني أنا أحضره قالت ماما ده جميل ومسكته فقال لها لكن هذا للنوم فقط يا مدام فقالت له أنا ممكن أن أرتديه بالبيت لايوجد أحد غريب أنا وإبني فقط فنظر لي بشهوه دخلت ماما وإرتدته ثم خرجت وقالت جميل لكن من الأمام الفتحة ضيقة ألا يوجد أكبر فقال لها يوجد لكن سيكون المقاس كله أكبر فقالت والحل فقال لها قد أجد لك واحد خذي ماتريدينه الأن وبعدها نتكلم فقالت هذا أكثر واحد أعجبني وأريد واحدا على مقاسي فقال لها كما ترغبين ..ثم قالت له الآن المايوهات فقال لها فورا المايوهات تريدينها غربية أم شرقية يا مدام فقالت أيها اجمل فقال لها يوجد هنا وهناك ماهو جميل فقالت له نراها اولا وبدأنا بالمشاهدة والتمتع وإختارت ماما أولا اثنين بكيني جميلين ودخلت وإرتدت واحدا وستيانته وخرجت ملكتي وكسها ظاهر القليل منه من طرفي المايو بسبب كبر كسها والبائع لايقدر على الكلام وكانه يقذف من المتعة فقالت ماما أعتقد أنه صغير فقال البائع لا يا مدام جميل وخصوصا على جسدك وهو يتأمل كسها وبزازها التي تظهر كلها تقريبا .فقالت ماما حسننا وتابعت التجول وإختارت واحد أخر أحسست إن لبسته سيغتصبها البائع لانه رائع جدا وقد تظهر أنها لاترتدي شيئ كان عبارة عن خيوط وفوق الكس عريض قليلا ولو لبسته ماما سيغوص بين أشفار كسها أما ستيانته فلاتغطي إلا الحلمات فقط ولكن ماما لم ترتديه وأخذته .ثم أخذت ماما بعض التنانير القصيرة وإختارت واحده قصيرة جدا وكانت رائعة عليها ..وعندما أنتهينا من الإختيار قالت ماما الآن أرجوك أريد أن تجد لي الملابس الداخلية التي قلت لك أنها صغيرة وذهبنا إليها وكانت الكلسون الذي ليده فتحة على الكس بحيث يخرج الكس منها ولأن كس ماما كبير كانت الفتحة صغيرة عليه وبدأ يعطيها بالكلاسين فكان منهم الواسع ومنهم الصعير ومنهم فتحته صغيرة جدا وبالنهاية بم نجد فقالت ماما لكن أريد واحدا فقال لها البائع هل تنتظرين بعض الوقت يا مدام للأعدل لك واحد فقالت طبعا فقال لها لكن يجب أن أخذ مقاسك فقالت كما تريد فقال إذا إرتدي أفضل واحد ياتي على مقاسك ونكبر الفتحة فقالت ماما حسننا ودخلت وإرتدت واحد وخرجت ويال الهول كان رائع جدا جدا وكسها واضح لكن مش كله بسبب كبره فقال لها البائع لكن يا مدام جميل عليك فقالت له لكن أنظر الفتحة صغير فقال لها عفوا منك يا مدام لكن يمكن أن نخرجه وأشار إلى كسها فقال ماما سأحاول وبدأت تحاول ولم تستطع فقالت لي ماما تعال ساعدني فنظر بنا البائع وهو مش مصدق مايجري أمامه وحاولت معها وإدعيت عدم قدرتي فقلت للبائع بليز ممكن تحاول انت فخجل ولكنه تقدم ومد يده إلى كس ماما ومسكه ويده ترتجف وحاول إخراجه وفعلا خرج معه ولكن بصعوبه وظهر كس ماما بارزا جدا للامام ويجنن فقالت ماما لكن كده يؤلم جدا لا لا أرجو أن تعدله فقال لها لكن يا مدام يجب أن نأخذ القياس فقالت له خذه فقال إذا إخلعيه فخلعته ماما وبقيت بالستيانة وكسها إحمر جدا من محاولة إخراجة وظهر بشكل رائع وزب البائع ظهر عليه الإنتصاب واحضر قطعة من القماش ووضعها فوق كس ماما وأشار عليها حجم كس ماما وقال لها قليل من الوقت ويجهز فقالت الممحونة ماما إذا لاداعي لان أرتدي فقال لها فقال لايأتي أحد لهنا فقال لها تعالو إلى غرفة الخياطة ودخلنا واخذ معه الكلسون وبدا يكبر الفتحة وأنا وماما ننظر إلى الملابس التي توجد في الغرفة وكلها من صنعه وكان أغلبها ملابس نوم وداخليه وجميعها مثير ومغري فقال ماما له هنا لديك نماذج رائعة فقال لها نعم يوجد الكثير من الناس يطلبون مني ذلك وهو ينظر كل قليل إلى كس ماما وطيزها وزبه يكاد يشق ملابسه حتى قال لنا أنتهيت وقال لماما الآن يمكن أن ترتديه وفعلا لبسته ماما وظهر عليها رائع جداجدا وكسها خرج من الفتحة بشكل مريح وظل بارزا للأمام وتواقح البائع وإدعى أنه يريد أن يتأكد منه وإقترب وبدأ يحركه يمينا وشمالا ويمسك كس ماما ويدخله ويخرجه وأنا هجت لدرجة كبيرة جداجدا وأشعره بانني لاأراه ..ثم شكرته ماما فأحضر مايوه غريب وقال لها هذا هدية المتجر فقالت ماما شكرا فنظرت إلى المايو فكان عاديا جداجدا فقال لماما هل تعرفين كيف ترتدينه فقالت ماما لكنه عادي فقال لها لا ليس عاديا إخلع والبسيه وبينما كانت ماما تريد أن تخلع قال لها أنا أساعدك وإقترب يخلع لها المايو وتعمد أن يلامس فمه كس ماما ثم بدأ يلبسها المايو كان المايو من لون الجسم ورقيق فقال ماما جميل لكنه واسع فقال لها انتظري يا مدام وأخرج مجموعة من الخيوط من خلال المايو واحد من الأمام وواحد من الخلف وكانو شفافين جدا لايمكن ملاحظتهم وقام بشدهما من الأسفل إلى الأعل ووصلهم من أسفل الكلسون فمر الأول من بين أشفار كس ماما فادخله قليلا في كسها والثاني من طيزها وأدخه بين أرداف طيزها فلم يعد ضيقا بل وظهرت ماما كانها عارية وكسها بارزوخصوصا أشفار كسها الجميلة المغرية .فقالت له فعلا رائع وقالت لي مارأيك يا حبيبي فقلت لها جميل يا ماما يجنن .فقال البائع بصراحة أنا لاأدع زوجتي ترتدي لي غير هذا لانه لاأحد يرتديه غيرها والأن أنت يا مدام فقالت ماما واو جميل أنت تدللها كثيرا فقال طبعا وأخيط لها كل مده ملابس داخلية جديده .وقالت ماما ولكن كيف أخلعه فقال لها تعالي يا مدام أريكي وبدأ يعلمها كيف تخلعه وأنا أدعي أنني أشاهد الملابس وغير مكترث وأشاهد يده على كس ماما ولاحظ هو غرق كس ماما بماء الشهوة والمحن وعندما خلع لها الكسون مسك كس ماما بكل قبضة يده ونظر لماما فأغمضة عيونها وفتحت فمها وتنهدت من الشهوة .ثم قلت أنا لماما ماما دعيه يخيط لك بعض الثياب فقالت ماما فكرة جميلة فقال هو كماتريدون وابتسم لي لانني تكلمت وكاني أقول له إفعل ماتريد فقال مارايكم أن أضع أنا الموديل فقالت ماما إذا أرينا فكرتك أنت أولا فبدا يشرح الموديل طبعا ويداه على كس ماما وهو يقول يكون هيك وهنا وكده ويمر من هنا ويداه تلاعب كس ماما وشهوة ماما ظهرت بشكل كبير كان يداعب كس ماما وطيزها بحجة صنع ملابس داخليه جميلة كما قلت له ثم قال لي أعطينا رأيك وبدأت أشرح لهم فكرة وأنا ألمس كس ماما وطيزها أمامه وهو يهيج وينثار .ثم قال لي لكن كده حيحصل مشكلة فقلت له ماهي فقال عفوا منكم لكن لو صنعت الموديل الذي تريده مش حتقدر مامتك تمارس الجنس لان الملابس دي هي للإغراك كما تعرفون وبالتالي لاأحد يخلعها وقت الممارسة لانها تمتعه وبالتالي لاتقدر أن تمارس مامتك فقلت له والسبب إيه فقال لي يصبح هنا الضغط كبير وأشار على كسها فقلت لها بوقاحة على كسها فقال نعم فقلت له لا أعتقد فقال لي لا أنا متأكد فقلت له طيب أعمل واحد بسرعة وسيبنا نجرب فقال نجرب أيه وهو يرتجف من الشهوة فقلت نجرب الموديل فصنع واحدا بسرعة ولبسته ماما وقالت رائع فقال لها لكن يا مدام لو حاولتي تمارسي الجنس وأنت لابستيه قد يعيقك فقال ماما لحظة أجرب وبدأت ماما الممحونة تأخذ بعض وضعيات النيك وتفتح رجليها والبائع يكاد يجن من الشهوة وهي تقول كده وكده وكده ثم قالت لم أحس بأي شيئ فقال لها لكن يا مدام أنا أقول وأنت تمارسين فقلت لها ياماما يعني وقت الممارسة الفعلية ثم قلت له طيب جرب فقا أجرب إيه فقلت له تمارس مع ماما فقال وهو مرتبك آآه أأيه فقلت له ماذا بك وماما هاجت وفتحت أرجلها وبدأت تدعك كسها لانها لم تعد تتحمل فقلت له جرب نيك ماما فخلع وهو هائج وهجم على ماما وغرس زبه فيها ما هي إلا لحظات من النيك والدخول والخروج حتى قذف حليبه في كسها وأنهكت قواه فقلت له هل يريد أي شيئ فقال لي لا لو حابب جرب فقلت له أجرب فصعق عندما رأني انيك ماما وأقبلها وأرضعها ثم شكرناه وقالت له ماما نزورك قريبا بكل تأكيد وهي تمسح كسها من الحليب فقال أهلا بكم وقال لها أسف يا مدام على وسكت ويقصد لانه قذف في كسها فقالت لا داعي للإعتزار وخرجنا ودخلت ماما الحمام قبل أن نذهب وأخبرتني أنه هو من طلب منها هذا ولكن هي لم تدخل الحمام بل ذهب قليلا وراء الملابس بينما أنا كنت في الخارج وسألها إن كنت بجد إبنها فقالت له أنني أبنها وصدقعا وقبلها كثيرا وناكها قليلا ورضعت زبه بسرعة وخرجت فقلت لها لهذا تأخرتي في الداخل فقالت لي هذا الشاب أشبعني نيك رغم أنه لم يطل النيك لكنه أمتعني فقلت لها سنزور الكثير من هؤلاء يا ماما وساجعلهم ينيكونك كما تريدين وضحكنا . وعندما وصلنا إلى بيتنا شاهدنا رجل يفتح باب الشقة المجاورة لنا ورأنا هو أيضا فاقترب منا وحيانا فحييناه وسألنا أنتم سكان الشقة الجديدين فقالت ماما نعم فقال لنا وأنا جاركم وأسمي عادل فقالت ماما أهلا بك أنا اسمي نيرمين وابني زيد أنا وهو نعيش لوحدنا هنا ولاحظت على ماما نظرات غريبة إلى هذا الشخص فقال لها وأنا أعيش بمفردي هنا وأتمنى أن نكون أصدقاء فقالت ماما أشطرك تفضل واشرب القهوة فقال لها شكرا لكن لدي بعض الأعمال لاتابعها في البيت أزوركم في وقت لاحق وأنتم تفضلو وزوروني فقالت ماما سنفعل شكرا لك ودخلنا أنا وماما البيت وبمجرد أن أغلقت ماما الباب قالت لي بصوت ممحون آآآآآآآآآآ يا حبيبي تعال أحضني بسرعة نيكني قبلني هيجني فقلت لها توك كنت تتناكي يا ماما قفالت هذا الرجل عادل لم يترك بي العقل من جماله فقلت لها يا حبيبتي أنت كل رجال العالم مش راح يرويكي من النيك فقالت لي لا أنا أريد هذا فقط ياماما فقلت لها حسننا نحاول معه فقالت أرجوك تعال نيكني بسرعة فخلعت لها ملابسها وخلعت ملابسي وبدأت النيك بماما الغالية وهي تتآوه وتقول آآآآآه يا عادل آآآآه يا ماما أرجوك أريد أن ينيكني عادل .وبصراحة أنا أعجبت به كان وسيما جدا وجسده رائع وطوله جميل فقلت لها كما تريدين يا ماما نحاول أن نغريه وكنت هنا أرضع بزازها وزبي يدخل ويخرج من كسها بسرعة وهي تدلك بظرها وتتآوه إلى أن قذفت حليبها وأنا قذفت حليبي ثم استحمينا وبدأت ماما ترتدي الملابس الجديدة أمامي وأنا أهيج عليها وخصوصا البيجامة الرقيقة الغير شفافة التي يبرز منها كسها وترتسم طيزها وبزازها وكلسونها ذو الفتحة أمام الكس كان رائع والشورت أيضا الرقيق والضيق والأخر الشفاف ..وفي الصباح استيظت ولم أجد ماما بقربي فخرجت من الغرفة لاجد باب المنزل مفتوح وماما تنظف أمام الباب الأرض بالماء وتمسح الدرج والحائط والمتناكة لابسه البيجامة الرقيقة وغير الشفافة وكسها بارز بشكل جنوني وعرفت أنها تنتظر جارنا عادل كي يغريه بجسمها وفعلا خرج عادل وأنا كنت خلف الباب أراقب ما يجري من العين الساحرة فقال لماما صباح الخير يا أم زيد فقالت له صباح النور وركز إنتباهه على لباسها فأحسست به وعيونه تتراقص فرحا وهيجاننا فقال لها أنت نشيطة فقالت له متعوده على ذلك ويرتبك بالكلام وهو ينظر إلى ماما مثل الوحش لايعرف كيف يأكلها ثم قالت له ماما تفضل نشرب فنجان قهوة فقال لها كما تريدين فذهبت أنا مسرعا إلى غرفتي ودخل عادل وماما وشربو القهوة وخرج . فخرجت أنا وقلت لماما إنتظري يومين على الأقل يا متناكة فقالت وهي تدلك كسها لن أقدر أن أتحمل يا حبيبي تعال حطعميك اليوم من كسي فقلت لها من الصباح يا ماما فقالت نعم يا حبيبي لكن دعنا نستحم الأول واستحمينا وخرجنا عرات لتناول الطعام كانت ماما تدهن الجبنه على كسها وأنا أبدا الرضع بها لأكلها وأنا كذلك أضع لها على زبي وهي ترضع وتمص كانت حياتنى رائعة جدا جدا جدا ..وعند الظهر بعد أن قامت بصنع الطعام قالت لي إذهب وإنده لعادل ليتناول الطعام معنا فذهبت وأخبرت عادل وقلت له أن ماما تدعوك إلى تناول الطعام وأتى معي وكانت عاهرتي ماما المنتاكة لابسة شورتها الرقيق القصير غير الشفاف ويال الهول ما أجمله عليها ودخل عادل وذهل بماما الجميلة ورحبت به وجلسنا نتحدث قبل الطعام ثم بدأنا الطعام وكلما قامت ماما وجلست كان عادل ينظر لكسها البارز المنتفخ الرائع ويهيج عليها … ثم قال عادل لماما من أين تشترين ملابسك فقالت له ابني زيد يشتريهم لي فنظر لي واشتعلت عيونة بالشهوة وأعتقد أنه بدأ يشعر ويعرف بأنني أنا وماما ممحونين فقال لي زوقك رائع يا زيد فقلت له شكرا أنا أحب ان تكون ملابس النوم والملابس الداخلية جميلة فقال لي وهل تشتري لها ملابسها الداخلية أيضا فقلت له نعم ثم قلت لماما ماما حبيبتي أحضري الملابس التي إشتريتها لك أمس فقالت نعم وأحضرتهم وبدأ يشاهدهم عادل وهو مش مصدق عينيه وعندما مسك الكلسون الذي لديه فتحة على الكس قال ماهذا فقلت له هذا موديل جديد وجميل انظر إلى هذا البكيني أليس رائع فقال واو جميل وأحسست بزبه منتصبا .فقلت له أنت ماتدع مراتك ترتدي ذي الملابس دي فقال لي أنا مطلق مرتي منذ مدة طويلة وليس ليد سوى بنت واحدة وبصراحة .لما تزورني حسيبك تأخذها وتشتريلها ذي الملابس دي . فعرفت هنا أنه هائج وكانه يقول لي لو سبتني أنيك أمك حسيبك تنيك ابنتي ولكن أنا أحببت أن أهيجه أكثر فلم أتكلم أي شيئ وقبل أن يذهب دعاني إلى بيته في المساء … وقبل أن أذهب في المساء اتفقت مع ماما على خطة لكي نوقع به . وذهبت في المساء لزيارته وأخذ يطلعني على منزله ثم جلسنا نتابع التلفاز وهو يخبرني عن حياته ثم وضعت أنا على القنوات المفضلة لديه فوجتها جميعها قنوات سكس ولواطة ووضعت على واحده منها فقال لي تحب القنوات دي فقلت له بصراحة أتابعها فقال لي أنا أعشقها ومسك زبه ثم قال لي إذا اترك عليها وبدأنا نتابع إلى أن هجنا أنا وهو بشكل جنوني فقال لي لو عايز تفرغ خذ راحتك فقلت له شكرا لكن بصراحة اتريد أن أتمتع أكثر فضحك وقال لي لحظة وذهب وعاد بمجموعة من الأزباب الصناعية فضحكة أنا وقلت له لمن هذه فقال هذه لي أنا فقلت له واو وتستخدمها أنت فقال نعم وأنت لاتحب ذلك فقلت له طبعا أنا كنت أمارس من قبل فقال رائع تعال نتمتع ما رأيك فقلت له موافق وتعريت انا وتعرا هو وكان زبه رائع الجمال لو شافته ماما حتموت عليه وبدأنا المداعبات ببعض ثم أدخل زب صناعي بطيزي وانا أدخلت واحد بطيزه وبدأنا المحن ثم ناكني بزبه وأنا نكته وهجنا كثيرا وبينما أنا أنيكه وهو يتأوه قلت له لحظة تعال معي إلى بيتنا فقال لي لماذا فقلت له أريد أن أحضر بعض الحبوب المهيجة والمؤخرة لكي نتمتع أكبر وقت ممكن وذهبنا وأنا بالكلسون فقط أما هو فإرتدى شورت فقط وزبه منتصب واضح فقال لي مامتك فين تكون فقلت له أكيد نايمة فقال أخاف تشوفنا فقلت له وليه خجلان فقال شوف زبي إذاي منتصب وضحكنا وذهبنا إلى بيتنا وعندما اغلقت الباب كانت ماما نائمة في الصالون ولاتلبس إلا كلسونها ذو الفتحة فقط وأنا إدعيت أنني لم أراها وذهبت فورا إلى غرفتي وأما عادل فصدم بمنظر ماما التي إدعت أنها استيقظت فقالت أهلا عادل زيد فين فقال لها دخل غرفته ويخرج لحظات فقالت ليه واقف أجلس أنا لم أقدر أنام سأسهر معكما اليوم الحرارة مش طبيعية وهو ينظر إلى كسها وماما إلى زبه ثم خرجت أنا فقالت لي ماما إسهرا هنا يا ماما فقلت لعادل ما رأيك فقال موافق وجلسنا في الصالون وماما العارية أمامنا وعادل زبه منتصب وواضح فقالت له ماما ليه لابس الشورت ماتخجل مني إخلعه الحرارة مرتفعه أنا مش طايقة الكلسون ده فقال لها لكن لديه فتحة جميله فقالت له هذا هو الذي رأئيته اليوم فقال أعرف جميل جدا ثم قالت لو أنتم خجلاننين مني أروح فقال لها عادل لا على العكس فقالت إذا ليه لابس فقال حسسنا سأخلع وخلع وظهر زبه المنتصب الكبير وماما هاجت عليه وانا خلعت ..وأشعل سيجارة وبدأ يدخن ثم سعل وشكى من صدره فقالت له ماما لحظة لدي كريم للصدر وتشنجاته إذا كان يؤلمك فقال لها نعم فأحضرته ماما وقالت له إستلقي على ظهرك استلقى وجلست ماما على أرجله فوق زبه المنتصب فأصبح كس ماما يحضن بين اشفاره الكبيرة زب عادل الذي لم يستطع الكلام وعندما بدأت ماما بالتدليك أخذت المتناكة تتحرك فوقه وهو غائص بين أشفار كسها الكبير وما هي إلا لحظات حتى قذف على كسها حليبه فهجمت ماما على زبه فورا وبدأ المص وأنا أعطيته زبي وبدأ يرضعه ثم قالت له ماما يا ممحون زبك يشهي على النيك فخجل ثم قال أنا عارف من البداية لكن خجلان وضحكنا ثم عاد وناك ماما التي هاجت بشكل جنوني وهي تصرخ أنت أمتع واحد ناكني آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه يا حبيبي آآآآم آنت روحي وزوجي وإبني آآآآآآآآآآآآآآآآي آآآآآآآآآآآآآآآآآو آآآآآآآآآآآآآآآآآآآن آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه نيكوني آآآآآآآآه كسي irq-sexirq-sexirq-sex ووووووووووووووو مممممممممممممم آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه حتى قذفت الشرموطة ماما حليب كسها ونكتها أنا أيضا ونمنا معا وأصبحت ماما تنام مع عادل أغلب أيام الأسبوع فأجدها في بيته دائما وأصبحت أطلبها منه كي أنيكها وينكني هو أحياننا وأنا أنيكه ونتمتع ..وأصبح عادل هو من يجلب الأشخاص لينيكو ماما التي أدمنت على الجنس بشكل مش طبيعي وأصبحت عندما أدخل البيت لاأتفاجئ بأن يكون إثنين أو ثلاثة ينيكون ماما لذلك فقررت السفر إلى منطقة أخرى ولكن ماما عارضة بالبداية ثم أقنعتها وأخبرتها أنه حرام كده وصرت أخاف عليها من الأمراض ..سكنا في منطقه أخرى وبدأت ماما الممحون إغراء الجيران بلباسها ودلعها من جديد وناكها عدد لابأس منه .. فقررت العودة إلى المزرعة وهناك لايوجد أحد وتعودت ماما على أن تنتاك مرة أو مرتين فقط في اليوم وكنت أنا أتمتع بها كثيرا ….ومنذ أسبوع أتى خاي سعد وسعيد وزوجتيهما إلينا زيارة طويلة قليلا وفرحت ماما كثيرا وكان خالي سعيد قد أعطى ماما هديه وهي عبارة عن زب صناعي ولكن ينيك لوحده بوصله بالكهرباء ويقذف حليب ساخن أيضا ففرحت ماما كثيرا ووضعته أنا في طيزي وأمتعني كثيرا ومارسنا الجنس كثيرا جدا مع ماما وزوجتا خالي وخالي وأخبرونا أنهم كانو قبل ذلك عند أخواتي وأنهم مارسو معهم ومع أزواجهم فقلت لخالي وكيف فقال اخواتك الشراميط أغرو أصحاب أزواجهم فبدأو هم يثيرونهم أيضا إلى أن بدأو يجلسون مع زوجاتهم ويتكلمون بالسكس ويشاهدون بعض الأفلام الناعمة وتعرف أنت أنه هناك في بلدهم قد لاترى النساء في الشارع فقلت له واو يعني سهى ونور تتناكها جيدا فقال لي طمن قلبك يوجد أكثر من خمس عائلات مع عائلات أخواتك يتبادلون الزوجات فقلت له خبر سعيد وكانت زوجته بين يدي وزبي في كسها فقذف فورا على هذا الخبر الممتع …وهكذا كان كل الأسبوع نيك بنيك ومتعه .. أما اليوم كنت أنام مع زوجتا خالي وخالي وماما مع أخويها وكنت قد نكتهن كثيرا في الليل ومنذ قليل استحمينا كلنا والآن هم معي يشاهدون ختام قصتنا وماما تقول بأنها تريد أن تغامر أكثر وتتناك وهي الأن تمص زبي وتمسك بزب خالي وتطلب مني أن لاأكتب ماذا يحدث الآن ولكن أنا الأن أضحك وأقول لها يا ممحونة إرضعي زبي كويس واليوم حنيكك بالليل أنا وأخواتك .وسوف يكتب لكم خالي الأن بعض الكلمات .. مرحبا أنا سعد بصراحة أنا لا أعرف كيف فعل بنا ابن أختي الممحون زيد هكذا ولكن لم أتوقع أن أنيك كس أجمل من كس أختي نيرمين وبصراحة هو أكبر كس أشوفه .. أنا زيد الأن خالي سعيد الأن ينيك ماما من طيزها ولا يريد أن يكتب أي شيئ وأتمنى لو أن أخواتي معنا الأن .واودعكم والأن أريد أن أتابع لان زوجات خالي أتعبوني من شدة المحن واللعب بالكساس وبزبي

All the While My Son Was Watching

All the While My Son Was Watching
bySwhisperer©

I love being a mother. Even more, I love being a MILF. My son’s friends often make comments about how hot I am. And I try to be just as hot as I can for them.

Just last week, Glenn, my 18 year old son had five friends of the same age over playing video games. They were in the family room at the rear of the house. I suppose they thought they had privacy, but I could easily overhear their conversation. All of Glenn’s friends were telling him how hot I was. Some of the comments were even lewd. I heard Mike say, “I’d like to have a piece of that.” I. was somewhat surprised that Glenn didn’t stop them from saying such naughty things about his own mother.

While it did upset me slightly to have these young men make such comments about me, it also turned me on. I was glad to be noticed, to be desired. These young men were so handsome.

I decided to have some fun teasing them and went to my room and changed into some more suitable clothes. I put on a red low cut v-neck sweater that is about three sizes too small and really hugged my boobs (no bra, of course), a short black leather mini skirt, a red thong that barely covered my mound, black fish-net stockings, red garter belt and red pumps. I looked at myself in the mirror.

“Not bad. You’ve still got it, girl,” I said to encourage myself.

I walked in on their little group and their eyes just about popped out. The conversation stopped in mid-sentence. They all just stared in silence, mouths hanging open. Glenn was absolutely speechless. He’d rarely seen me dressed like this, and never around his friends.

“Would you like anything to drink?” I asked, smiling at their stunned expressions. “Eddie, will you help me in the kitchen.” Eddie, Glenn’s best friend since First Grade moved like a zombie, standing and moving toward the kitchen without his eyes ever leaving my body. I could see his hard-on bulging out the front of his jeans. My outfit certainly had an effect of him.

“You know where the glasses are,” I said as we entered the kitchen. As Eddie reached up into the cabinet for the glasses, I walked up behind him, rubbing my breasts against his back.

He turned and stared into my eyes. He was trapped between my body and the tiled counter to his back. I rubbed against that bulge in his jeans. And he rubbed back. I moaned slightly. It had been too long since I had any sex.

When I moaned, Eddie just smiled. Then he got a little more bold, grabbing my boobs through my sweater.

“Do you want some help with these?” he asked. Eddie had certainly turned the tables. I thought I was in charge and that I would tease the boys, but now he was taking control. And it felt so good.

One of the other boys came into the kitchen to see what was taking so long and joined in. He comes up behind lifting my skirt and rubbing my pussy mound. I spread my legs and he begins to finger me. I can feel his hard, young cock pressing against my ass.

Another boy came to the door of the kitchen. When he saw what was happening he said, “Bring the party back in here.”

I was led back into the living room where they lay me on the couch – literally!! My sweater was pulled up. Young hands and mouths caressed my 34B boobs. My nipples grew as hard as little stones. My skirt was pushed up to my waist and my thong pulled aside as their young fingers began to feel how hot and wet I was. I became both hotter and wetter as their fingers filled and thrilled my needy pussy.

All the while my son was watching.

I suddenly felt the weight of one young man between my legs and then felt the hard, hot stalk of his youthful, virile cock against the wet lips of my pussy. I cry out, “Noooo!!” but my body is screaming, “YES!!!” He pushed his prick deep into my pussy and told all the others how hot and wet I was. In only a dozen thrusts he came deep inside my horny cunt. He pulled out and his cock was immediately replaced by another young, virile spear of flesh.

The whole groups was busy with hands and mouths all over me. My tits were sucked and squeezed. I was kissed roughly, passionately. My legs were caressed and pulled wide apart. Boy after boy took their turn at my pussy, all of them cumming copiously. Their sperm flowed out of me, puddling on the couch. And I came with them, again and again. I needed what they were giving me. All five fucked me.

All the while my son was watching.

Finally as the fifth of his friends pumped the last of his load deep into my pussy, the first guy said, “Hey, Glenn, come and get some of this. Your mom is HOT!”

Glenn dropped his pants and crawled between my legs. Though I knew it was wrong, I couldn’t stop him. I didn’t want to stop him. He pushed his youthful cock deep into the pussy that birthed him. My body exploded in orgasm. My legs wrapped around him and pulled him even deeper into my used and abused pussy. He roughly pounded into my well-fucked cunt.

His buddies cheered him on as he ravaged his own mother’s pussy. All at once he pushed as deep as he could into my cunt and roared as unloaded what felt like a gallon of sperm into his mother’s hot, horny hole.

His friends all patted him on the back, while he kept his dick buried in my overflowing pussy.

“If that was my mom I’d fuck her every day,” the first one said. The others chimed in with similar comments.

As I lay there, with their cum oozing out of me, with my son’s still throbbing cock buried deep inside me, I thought, “I hope he does.”

Miriam’s Dark Obsession pedoph

Stroker
Miriam’s Dark Obsession
Summary
A frustrated housewife with a long standing obsession with young boys, relives a memory of lust fulfilled. The plot thickens when she brings her perversion into her present day life…
Publ. this site Sep 2013-…
Under construction, Nov 2013; 4,500 words (9 pages)
Characters
Miriam (adult) and a 10yo Mexican boy
Category & Story codes
Woman-Boy story
Fb – cons mast oral piv
(Explanation)
Disclaimer
If you are under the legal age of majority in your area or have objections to this type of expression, please stop reading now.

If you don’t like reading stories about men having sex with boys, why are you here in the first place?

This story is the complete and total product of the author’s imagination and a work of fantasy, thus it is completely fictitious, i.e. it never happened and it doesn’t mean to condone or endorse any of the acts that take place in it. The author certainly wouldn’t want the things in this story happening to his character(s) to happen to anyone in real life.

It is just a story, ok?
Author’s note
Thank you for taking the time to send feedback to the author at tomwaller(at)gmx(dot)com or through this feedback form with Stroker – Miriam’s Dark Obsession in the subject line.

 

Chapter 1

Miriam closed her eyes and slid her hand down her flat tummy. She hooked her middle finger into the top of her vagina, above her sensitive clit and worked it up and down. The pressure and release stimulated her and began to moisten her cunt. “God, I love my cunt… I’m gonna finger my fucking cunt all morning.” She spoke aloud though she was completely alone. Miriam loved the word cunt. It was vulgar and nasty and never failed to excite her. ‘Cock’ and ‘fuck’ were close seconds; but neither held the emotive charge of the word cunt. Her husband, Ron called it her ‘pussy’ or even worse her ‘thingy’. He even had their eight year old daughter, Steph, calling it her ‘pippy.’

Miriam was seldom alone, but today Ron had taken Steph to ‘Splash Works’. He and their neighbour Gerry along with his son Christopher had clattered off early this morning and the house went blessedly silent, Miriam had stripped soon afterward, laid herself naked on their comforter, splayed her legs and began her slow self-teasing ritual. She looked after five kids through the week, running a make-shift nursery down in the basement. She so seldom experienced the bliss of solitude and intended to lose herself in herself all day long.

Her left hand travelled up to her small tits and she began to roll her nipples languidly and moan at the sensation. She loved that she could make guttural and hungry sexual sounds aloud. Her knees were splayed, she continued to pulse her vagina and work on her responsive tits. Her body had remained lean and sexy through her twelve years of marriage and she still caught men and not a few women checking her out and ogling her body. She loved that and gave them every opportunity to steal a good eyeful.

Her Ron was a good provider and a sensitive, caring man, a great father, loyal friend, responsible husband, and an absolute washout in bed. He preferred lights out, covers on, silent sex. He would apologize if he thought he was hurting her or even if he broke in on her as she was dressing. Miriam longed for a rough fuck, a vulgar mouth, and a good old ass slapping. She wanted her tits pulled, even bitten, her cunt and asshole abused, and her mind fucked in a perverted orgy of lust.

She had enjoyed such a relationship in college and her brother had been a deviant little prick with her as she was growing up. Miriam loved those memories and relived them whenever she got the opportunity. And, today she had the entire day and all evening to herself. She planned to work her cunt and asshole over frenetically.

As she heated up she began to mutter about her cunt and sink into her personal, deranged, obsession, and her most cherished and secretive memory: a crystal clear twelve year old memory.

Halfway through their honeymoon, Ron was called back to Toronto. He had just been made the youngest partner ever at ‘Whitney and Burroghs,’ and one of his cases had gone ‘pear shaped.’ He insisted that Miriam stay and enjoy the sun and surf which was already paid for, “Stupid not to enjoy it.” She feigned resistance but longed even then to spend some time alone.

The wedding had been the capper to a frenzied two months. She was deeply disappointed with Ron’s sexual performance. Even though she had experienced his vanilla approach during their dating and engagement period, she had hoped that marriage’s stamp of approval would loosen him up a bit; but, no, perhaps even the opposite had occurred. Miriam foresaw a secure life ahead of her with all the comforts and none of the depraved sex she longed for. It left her feeling hollow and grey.

She got into her orange string bikini, the one that Ron objected to letting her wearing and sashayed down to the beach. She found one of the hotel’s unoccupied beach tents and set herself up on one of the lounges. She looked at the empty lounge beside her and smiled. She was going to enjoy the solitude. She lay on her tummy and undid the back of her bikini bra: two tiny orange triangles, released by just the pull of a string. She was half nodding but taking care not to drift off to sleep. She would pull the lounge into the shade of the tent when she was ready for that.

She felt the shadow of his body before she heard him breathing. She shaded her eyes and craned her neck to see a young boy, perhaps ten years old standing over her. “Anything… Mrs… tour… fruit… anything… anything.” His outline showed the slim hips and muscular little boy legs that Miriam was partial to. Her mind flew back to her brother Michael who introduced her to sex even though he was two years her junior. Michael was a little perv who could not leave Miriam’s body alone and, truth be told, she felt the same about his. She and Michael were left alone every summer and sucked, pulled, twisted and tortured each other all day long. Miriam, never got over those heady cock-filled days and she credits those memories with her obsession: little boys. It was so taboo, so unnatural, so socially unacceptable that Miriam loved it.

Their hairless little cocks, so responsive pointy, their slim little hips and indented ass cheeks, their beautiful tight little assholes, drove Mariam wild with lust. It was a disappointment to her that this hotel was full of young adults, couples really. She deeply regretted their absence at this swanky honeymoon hotel. She would even have enjoyed sunning beside Ron if there were little fellas to enjoy. She could have ground her mound into her beach towel and let her imagination run free.

She loved to lounging by a pool watching little guys run, jump, cavort. She would get wet and horny as soon as she saw a group of youngsters and would remain that way till they left. They were easy to chat up and their parents saw her as a beautiful girl with a soft spot for children. They smiled at her as she ogled their little boys’ cocks and imagined her hand slipping under their trunk’s waistband or up inside their leg opening. The delicious feel of a little boy’s cock enflamed her so.

She enjoyed boys both in speedos and in baggy costumes. She could see the outline of their little cocks in one and try to catch glimpses up the baggy legs of the other. Michael and two of his friends had started and fanned her obsession but she willingly fed it herself. Constantly masturbating and contemplating the boys she met in her day to day existence. Now fingering her cunt she slipped back into her twelve year old memory.

“Anything… Mrs…” he had said.

“I can’t see you in the sun like that, come into the tent.” She was straining and craning to see him. She felt a cool breeze on her small right tit as she twisted. She hoped he was staring and enjoying the view. He stepped into the tent and Miriam sucked in a gulp of air. His eyes were black round saucers, liquid and exploring. She could not separate the pupils from the iris, they were both so black and adorable. He wore an addidas t-shirt, too small and thread bare. He wore khaki shorts with a tempting hole inside his pocket lining. A finger inserted and wiggled about would have immediate access to his little boy’s cock. Her mouth began to water at the thought. He wore sandals cut from old car tires. He smiled down at her, a wide, white-toothed boy’s grin. Mariam’s cunt was sopping.

“Anything… Mrs.” He looked about nervously. He had doubtless been kicked off the private beach many times. She thought of Ron, respectability, and rules for a brief instant then gave-in to her hunger. She knew that she would. When would she have an opportunity like this again? She hoped to immerse herself in the perversion of her ultimate fantasy.

She propped herself up on her elbow, exposing both of her small, painfully erect nipples. She reached inside her beach bag and fished around for her wallet. She found a twenty and waved it in front of the boy. “Anything?” she purred. And she rolled up the bill into a tight little column. His little cock was erect, which encouraged her. She used the bill to draw tiny circles on his cock head. She wanted no doubt about her intentions and wanted to waste no time.

The boy was afraid and glanced around the beach, looking for the security guard. “Anything…” he swallowed hard as Miriam traced his boy’s cock with the bill. “A tour… signora… Anything…” Despite himself he pushed his hips forward. Miriam smiled her most wicked smile and inserted the rolled up bill in the hole of the boy’s shorts. She touched his cock with it and poked it a few times. He obviously wore no underwear.

“How about a tour of this? Hm?”

“Que.”

He was extremely nervous now. Miriam loved it. She stuck the bill into the hole and left it there, hanging halfway out of the tear in his shorts. She stood up giving him an ample view of her tits. The boy lifted a tentative finger towards them. Mariam took his hand and placed it firmly over a taught nipple.

“Number 19,” she spoke slowly and pointed to the end unit with the number 19 prominently displayed. “19” she repeated and drew the number in the sand with her toe. She took his hand off her tit and pointed to her unit with his finger. “Nineteen. Pronto.”

He nodded seeming to comprehend. Then he reached up and tweaked her pointed nipple with his thumb and forefinger.

“You like?” Miriam teased.

Again he nodded rapidly up and down. “Pronto,” Miriam whispered. She reached down and pulled on his stiff cock.

“Si, pronto,” he responded.

Miriam relived that first encounter, that initial feel of his cock, the eyes, the smile, the rude tweak of her tit. Her hands now took hold of her outer lips as she lay on her own bed. She slid them back and forth working her swollen clit between the moist fleshy lips. “Oh, my fucking cunt,” she spoke aloud. She slid back into reverie.

She knew how precarious it would be for the boy to sneak onto her patio and rap on her window. She was aquiver with excitement. She hid in the bedroom and waited. She wanted him to risk getting caught for her. It excited her. She dressed herself in a blouse, a half bra, a thong and a loose fitting flimsy skirt. She wanted the pleasure of revelation and to tease the boy unmercifully. She used to do that with her brother Michael.

After about ten minutes, which felt in her agitated state like two hours, she heard a faint tapping on the sliding door. She let him tap again then give a frantic hand slapping on the glass. She entered the main room and her heart skipped at the sight of him banging the glass for her. She slid the door open, took him by the hand and pulled him into the room. She slid over and shut the vertical blinds still holding his hand and leading him about. She took him over to the light switch and turned the overheads up full. She wanted them both to see everything. His hand was small and cool. She wanted it all over her body, probing her body lewdly and insistently as little boys do.

There was a half barrel beige chair that faced the fireplace and television. She sat in it with her legs wide apart and pulled the boy between her knees. Her skirt hung down between her legs, covering her panty covered cunt from view. She grabbed the hem of his t-shirt and pulled it up and over his head. He reached out and covered her right breast. She tossed the shirt then grabbed his wrist saying, “Uh uh. Not yet my little cunt toy.” She loved that he could not comprehend most of what she said. “This is all just for me, me and my starving little cunt.” Miriam could not remember ever being this wet.

She placed the boys hands on his head. “Keep them there!… Anything?”

“Anything.” He croaked out his answer.

She slowly undid his belt, three sizes too big, then his metal pant’s button. She had no need to undo his fly as the baggy shorts fell immediately to the floor. “Oh, my!” Miriam groaned. There before her starving eyes was a perfectly formed ten year old boy’s cock. It was uncircumcised and Mariam had never seen one of those. She was deeply aroused by the situation and the freshness child’s uncut cock. It was fully erect and pointing straight up to the ceiling. She loved how boy’s cocks’ did this. His knob was not yet bulbous but pointed and red, peeking out from adorable folds of pinkish skin against his brown Mexican shaft..

She bent down to take his shorts away. As she did so he stepped out of them. Her cheek brushed against the tip of his prick, then before she had even touched it with her hands she took it into her mouth, suddenly, ravenously she began sucking his cock. His entire prick fit easily inside. Her tongue explored underneath his foreskin and swirled about his sensitive cock head. She loved the taste and the newness of this and resolved to imprint this splendid child’s cock into her memory. She would study it minutely. Whenever Ron was politely fucking her, she wanted to be able to recall every millimeter of this cock, this illegal, taboo, forbidden, boyish cock. On their honeymoon, Miriam was going to cuckold Ron with a ten year old boy’s cock. What a delicious idea!

She pulled back and stared at the boy’s dick. “I used to suck my brother Michael’s cock all the time, at least once a day… Usually much, much more than that: in my bed, in his bed, in the adjoining bathroom. He had two friends Sam and William, I’d suck them off too.” She fondled his balls and cock as she spoke. “I love little boy cock: sucking on one, pulling one, just looking at them. This one is beautiful. I’ll never get enough of it.”

Miriam then kissed him, she explored his mouth with her tongue and sucked on his. He responded and was a surprisingly passionate kisser. He put Ron to shame and this aroused Miriam all the more. This ten year old was going give her a real honeymoon. His hands were still obediently on his head. She continued to kiss and devour his mouth. She was wanking his small cock steadily now and to her surprise, he began to pump and a load of warm cum spilled over her hand and shot jets of creamy sperm onto her blouse and skirt.

“Oh, aren’t you a little Latin wonder. This makes everything just perfect… look at that hot, taboo, little boy cum.” She scooped up a finger full and slipped it into her mouth, slurping it up greedily. She took the cock into her mouth and sucked out the remainder and cleaned off his shaft and balls. It tasted like long absent nectar to Miriam. She took a finger full from the fold of her skirt and brought it up to his lips. He pursed up and wagged his head, no at this. “Anything”… Miriam cooed. “It’s filthy and dirty and taboo to eat your own cum. That’s why I want it. Do it. Not Macho is it my little cock boy. Do it.”

She half pried his lips open with her cum filled finger, but then he relented and licked it up. She pushed his head down now and he voluntarily lapped up gobs of cum off her clothing. She had him suck her fingers clean and they shared a deep tongue kiss both tasting his fuck juice from each other’s mouth.

The memories, all flooded Miriam’s mind and she explored each of her senses in turn, reliving their first moments together. Miriam began to flip about on the bed then she clenched her legs together. Her first climax of the day. She would induce many more. Ron and Steph would be gone till ten that evening. Miriam wanted to stay naked, grab an occasional bite and give herself a full sexual drubbing, addling her own brain with multiple orgasms. She would cum till she screamed.

The boy, she intentionally never learned his name, nor shared hers, stayed with her for four days. God knows what he told his parents or if he had any parents to speak of. They slept and ate together in Miriam’s little condo, never venturing out the door: four days of unbridled fucking, sucking, tickling, teasing, spanking, hurting. Miriam’s depraved and sexually twisted honeymoon: all with a beautiful smooth little boy’s cock and ass and all without her prude of a husband.

Miriam crossed to her dresser and opened a small jewellery box. From under the velvet lining she pulled a set of pics. They were of him, her boy: first, in his original t-shirt, shorts and sandals, then naked with his cock pointing wantonly to the ceiling, then with him bent over spreading the cheeks of his ass wide open. Marian set them up leaning them against the framed picture of Ron on her night table. She absent mindedly fingered her cunt as she set up the boy’s pictures. She picked up the one with his but spread wide and kissed it. “I’m gonna make some toast.” She spoke to the photos. “Have some orange juice, then I’ll come back and relive our entire time together. Relive it at dildo and finger myself senseless.”
Chapter 2

Miriam savoured her buttered toast. “Fuck calories for the day,” she smiled to herself. Today was all about her, all about her senses, all about her needs, all about her fetish. She sat at the kitchenette and splayed her legs. That is how she had sat for the boy: her cunt wide open for his use or perusal. So much that they shared had evolved naturally and became ritual for their short time together. They were continually open for each other. Often in her everyday life, she would catch a long stored glimpse of his bald boy’s cock thrust forward for her pleasure, her inspection.

She felt a visceral stirring in her cunt and gobbled down her toast hurrying back to her marital bed in order to cuckold Ron once more with her ongoing orgy of memories. Fuck her boy lover where Ron slept and played at making love, as she relived her orgasms with her pre teen lover. She adored the thought of doing that to her husband every time he penetrated her.

She lay on top of the duvet and fished about in her night table for a small smooth hidden vibrator. It was flesh coloured and the closest she could find to a resemblance of a young boy’s cock. Miriam licked and sucked on the device and an image of her brother Michael’s demanding little dick passed through her mind. It was quickly followed by a rapid succession of delectable little cocks she had experienced: Michael’s parade of horny friends especially Jimmy and his hungry little incessant erection, the little boy in the park, her friend Doris’ son, the children she babysat in the neighbourhood. There were more but she removed the plastic cock from her mouth and placed it ‘just so’ between her cunt lips and squeezed her thighs together. Time to return to her love.

With her forefinger and thumb she moved the pretend dicky slowly, up and down. Her eyes closed and she drifted back to Mexico, to her paradise. After the boy’s first orgasm and their shared enjoyment of his thin almost precum transparent ejaculation, the boy once again placed his hands on his head and waited. Miriam had smiled at his beauty and his acquiescence. Then, she surprised him by standing up herself and clasping her own hands behind her head. “Anything.” She purred suggestively at the boy.

His eyes grew in wonder and his tongue darted out, licking his precious lips. “Anything.” Marian had repeated and spread her legs to afford him total access to her body. He swallowed hard, knelt, and slid a hand up her inner thigh. He looked up tentatively checking to see if this woman meant what she had said. He could not believe this fulfillment of his fantasy. In response Miriam spread her legs wider and thrust her hips forward in wanton encouragement. She observed that his responsive little cock was already stiff with lust. God, how she loved to stare at it. Then she felt him grab her cunt: suddenly, ravenously. She let out a gust of air and shuddered a powerful gut wrenching orgasm. Just like that: instant, deep. Her moans and trembling emboldened the boy. He stood up and pulled down her whispy skirt. He reached up and took her thong in two clenching fists, scratching Miriam with his nails as he did so.

“Yes, yes,” Miriam croaked out. “Yes my little fuck toy. Take me.”

Still on his knees her leaned his face forward and splayed her cunt lips wide open, looking, examining, exploring, inspecting, memorizing. He moved her clit about with clumsy hands and prodded her sopping cunt feverishly. It was the wonder and the intensity of his research that enflamed Miriam. She took her hands off the back of her head and wrapped them around his. Without speaking she used his hand to pinch her clit hard and pull down on it. It hurt her and she whimpered but did not stop. Then she slapped her own cunt lips. “Be rough my lover.” She implored him. “Hurt me. Hurt my cunt. Dominate me.”

He looked up curiously into her eyes. Then wonder turned to understanding and he grinned and his fingers took hold of her clit. He pinched, pulled, twisted as he watched her head loll about and tears come to her eyes. “Oh, my love, my love, yes, like that.” she gasped.

He now understood and it filled him with a new and urgent lust. He shoved her backwards and she fell to the floor. After a groan she searched out his eyes and said, “anything, my cock, my prick, my fuck, my lover, my fuck stick, my meat, anything.” He sat on her stomach and ripped open her blouse. Buttons flew and popped, pinging off furniture. He spoke harshly and wantonly to her. She did not understand a word but their meaning was abundantly clear. “Whore, pig, rape, fuck, cunt” these were her interpretations but she knew they were dead on. Her hips rolled back and forth in anticipation. He roughly yanked her bra up over her tits and began pulling on her nipples. He stretched them so that her back rose off the carpet and her eyes filled with tears.

“Oh my lover. Anything.” He released one of her nipples with his right hand. He swung it around behind himself and began to slap her cunt. Miriam opened her legs wider to accommodate, she placed her feet on the floor and pushed her mound high in the air. The boy was savagely twisting her nipple as he slapped her proffered cunt. She was calling out incoherently… Fuck… yes… cock… please… hurt it… spank it… fuck… you fucking little bastard, hurt me… They were both red and sweating with passion and exertion.

Finally he stood up and looked down at her. She was trembling with another orgasm. She lost count of her rippling climaxes during his perverted ride. She clenched her thighs together in order to relish the intense fluttering. “No.” He shouted and yanked her legs apart. He slapped her inner thigh. He gave her a set of instructions, none of which she understood. But he placed himself between her legs and lifted them high in the air. He pushed them further back and motioned for her to clasp her hands behind her knees. He wanted her in the trussed turkey position.

Kneeling between her legs he alternated between spreading her ass cheeks wide open and doing the same with her outer cunt lips. He whispered to himself in phrases of appreciation and awe. He settled back on his haunches and jerked on his beautiful cock staring at and memorizing her cunt and asshole.

“You like it? You want it? Anything. Anything you fucking dildo, anything.” She laughed aloud thinking of Ron. His prudish lights out “excuse me, dear,” vanilla sex. Here a young boy was proving a hundred times better: a lover, a dominator, a man. She melted under his inspection and ruthless abandon.

Crudely and surprisingly he thrust a finger up her ass. She sucked in air. Not since her brother had anyone inserted anything up her anus and she surrendered her passage to the boy. He twirled his finger about, exploring her colon. Then he resumed finger fucking it. Miriam clenched and released rhythmically. He released his hold on his cock and with the now freed hand began to slap her ass cheeks. “Yes, yes my love, my cock. Do it.”

To her wonder she felt another finger, then a third and finally all four, stretching, punishing, invading her asshole. After he had worked his entire hand up her ass and prodded about in there he yanked it out as suddenly as he had shoved his finger in to begin his fisting.

He kipped up and shoved his little boy’s cock in her cunt. It was small and smooth and hairless and she loved it. She clenched with her inner cunt muscles and enjoyed the feel of each millimeter. What he did next surprised her and she had not felt anything like it before or since. He took her outer lips in his fists and pulled her cunt onto his cock as he thrust his hips forward. It was much like the action of pulling on an old boot. It was so perverse… .so rough… so crude… so savage, that Miriam had another instant orgasm. He continued fucking her like that savagely and she actually squealed in lust and appreciation. He was digging his finger nails into her soft sensitive flesh and he slammed his pubic bone against her throbbing clit.

Suddenly he stopped and withdrew. He scurried around to her face and sat on her again he leaned back as he pinched a nipple with each hand. Marian took both his beloved cock and balls in her mouth and licked them lovingly with her swirling tongue. He continued yanking and leaning back torturing her tits. Then, Miriam began to suck him off with incredibly hard rhythmic sucks. This did not last long for the boy collapsed on her chest after he came with spasmic thrusts, flipping about like a fish hauled into a boat.

Miriam herself collapsed on her bed. Her orgasm was almost as intense as it was that time long ago. She rolled over and smelled Ron on his pillow and smiled. It took her minutes to finish humming inside her cunt, then she stood up and went again down the stairs to the kitchen.

Captured by Boyscouts pedoph

Mich Boyle
Captured by Boyscouts
Summary
The title says it all!
Publ. May 2011
Finished 2,000 words (4 pages)
Characters
Boyscouts (10-13yo) and Tessa (29yo)
Category & Story codes
Woman-Boy story
Fb – cons piv mast oral
(Explanation)
Disclaimer
If you are under the legal age of majority in your area or have objections to this type of expression, please stop reading now.

If you don’t like reading stories about women having sex with boys, why are you here in the first place?

This story is the complete and total product of the author’s imagination and a work of fantasy, thus it is completely fictitious, i.e. it never happened and it doesn’t mean to condone or endorse any of the acts that take place in it. The author certainly wouldn’t want the things in this story happening to his character(s) to happen to anyone in real life.

It is just a story, ok?
Author’s note
This story is another by Mich Boyle dealing with the subject of Woman/boy love. All comments and suggestions and criticisms are welcome. I invite all readers with an interest in this subject to write to me at mich_boyle(at)hotmail(dot)com) or through this feedback form with Mich Boyle – Captured by Boyscouts in the subject line.

 

Tessa walked steadily through the woods towards the low cliff edge overlooking the small mountain lake that she had visited many times before.Twice before she had spotted groups of young boys from a nearby boy-scout camp swimming naked in the lake and had watched them silently and unseen from the cliff above. On the first occasion she had stumbled on the boys by accident and watched them for about 30 minutes. She was close enough to see their slim delicate boy bodies gliding through the crystal clear mountain lake water and had noticed that some of the boys already had wisp’s of pubic hair and nicely developed boy sized cocks on otherwise totally smooth boy bodies. That night at home she had thought about the incident and found herself moistening and even touching herself to wild erotic thoughts of what could have happened. After that she found herself going back to the low cliff on each hike hopeful of seeing them again.The second time she had watched them for almost 2 hours and barely made it back to her car by nightfall.

They were just young boys aged around 10 to 13 but somehow the natural beauty of seeing them swimming naked aroused an erotic feeling deep inside her and she found herself returning to that special secret spot on each hike. At 29 Tessa was very attractive, tall with long flowing auburn hair and an athletic build just right for the hikes that she loved so much. She wore tight and skimpy denim shorts and a khaki hiking shirt.

Now, once again she settled on the cliff edge hoping that the boys would be there as before. They were there most weekends in the summer and once again she was not disappointed as she heard there playful shouts and laughter not far below. She had even brought binoculars this time and found a forbidden erotic joy in her peeping. There were at least 10 boys in the water and a few others tanning on the bank. Most were naked but some wore small speedo swimming costumes in various colours. Her free hand almost unconsciously and momentarily rubbed her excited clit through her shorts as she lay on the cliff edge peeping secretly at the boys.

What happened next to disturb the peaceful setting was sudden and unexpected. Tessa shifted position slightly and a small rock dislodged and went tumbling down into the water. The boys below looked up to see a glint of sunlight reflecting on her binoculars as she tried to move out of sight.

Boy voices shouted

“There’s someone up there.”

“Someone’s watching us.”

“After them.”

Within seconds, wet boys ran out of the water and up the side of the cliff to see who had been spying on them. Tessa tried to gather her things scattered around her but it was too late. The boys were on her quickly and surrounded her. Their surprise at finding a beautiful tall girl with binoculars around her neck, spying on them was as great as Tessa’s at being caught and neither the boys nor Tessa knew quite what to do next. She muttered about having only just arrived and wanted to continue her hike but the boys did not believe her and shouted that she was their prisoner now and that she must come back to their camp with them. She imagined trying to explain the situation to their scoutmaster but was surprised and somewhat relieved to hear that they had been left alone for the weekend to improve their camping skills. The leader of this pack, Ralph, commanded her to come with them and within minutes she was being escorted back to their camp.

At the small tent camp near the swimming hole she was tied to a tree and even more boys from boy-scout camp alpha came to see what the excitement was all about. For her part Tessa could do nothing about her situation. Her demands to be set free had fallen on deaf ears and now she had to just take whatever the boys had in store for her. The boys thought it was a great game to have a girl prisoner in their camp. She did however enjoy the sight of so many naked and nearly naked boys around her. Some wore skimpy scout uniforms comprising short shorts, red shirt and cap. Others that had been swimming wore tight speedos with small bulging fronts, and still others were stark naked. She noticed that some of them sported little boners, clearly caused by the excitement of suddenly having a beautiful girl in their camp. The thought that she was exciting these boys so much caused an erotic tingling in her like she had never experienced before. They were young and innocent and somehow she felt that it was all her fault in causing these reactions in them.

Ralph the group leader ordered her to be blindfolded and tied to a tree while the boys decided what to do with their prize.

After a whileshe heard boys around her again. They demanded that she undress shouting that she had spied on them and seen them naked. She refused. They demanded that part of her punishment was to show her naked body to them too, or they would report her for spying on them. Tessa playfully resisted but within minutes boy hands held her down on a wooden camp table while others untied her and removed her top and denimshorts and even her g-string. The thought of so many boys of such tender ages seeing her totally naked was wildly erotic and caused a wetness and excitement like she had never before experienced.

Tessa was naked, blindfolded and very excitedbut she could also sense and feel the excitement of the boys around her. She heard boy voices discussing what to do next and felt very excited as naked boy bodies pressed against her as they started touching and stroking their new plaything. She felt hands stroking her body on all sides. She knew from the excited comments what they really wanted and somehow, she felt a strange excitement of her own. After all she had come to the cliff to peek on naked boys after having so many fantasies about them. But this was real and for unexplained reasons she was enjoying it, after all these were mere boys barely starting puberty and she was not as frightened as she would have been had they been big grunting men.

She heard the boys shouting

“Take off the blindfold.”

“hold her down.”

They removed the blindfold and held her down growing more excited by the minute. She stopped struggling and relaxed allowing events to unfold. With the blindfold off she surveyed the wild scene around her. About four boys were around her wearing their boy-scout uniforms and caps. After stroking her body two of the very excited boys took a nipple each in their mouths and another two held her legs wide apart and gazed at her open pussy lips lightly touching the forbidden fruit. Tessa started to enjoy their attentions. The thought of so many boys desiring her and being affected so obviously by the sight of her naked body caused a wetness and thrill inside her like she had never experienced before.

The boys undressed now and even more of them surroundedher. There must have been twenty boys or more now. Her mind spun around taking in the erotic nature of her predicament. Almost drunk with desire for these boys each of her hands found a boycock to play with and before long she had another in her mouth. Her nimble fingers eased their uncut foreskins back and she began milking the virgin boys. The other boys seemed unsure what to do next but one of them sensing an opportunity caused by her own voluntary actions moved his cock to her now pulsating and hungry pussy inserting it slowly and beginning the natural motion of intercourse. She felt her lubricating pussy swallow the small 4 inch [10 cm] boy cock easily, like some hungry demon and she felt her wildly pulsating clit being stimulated like never before as he moved against her. The boy exploded inside her in less than a minute just as her own orgasm engulfed her whole body and made her cry out in complete rapture.

Tessa was wild with boy inspired lust and before long squirts of hot boycum from the boys old enough to cum, were exploding against every part of her body. As soon as a boy shot off in her mouth or in her hand another would replace him as Tessa reveled in her captivity enjoying the most erotic afternoon of her life. Still others waited their turn at fucking a girl for real sensing that she craved them and wanted them. At least eight of them lost their virginity to their wild girl prisoner that afternoon.

Much later exhausted, satisfied, but also humiliated she was tied naked to the tree again. She was spattered with dry boycum and her long auburn hair was wildly disheveled. She accepted her fate and settled down for the night. She had agreed not to tell anyone of her ordeal fearing the consequences of the truth behind her being captured by these boys. Somehow if people knew of her peeping, her captivity and “rape” at the hands of these mere boys would pale into insignificance. In any event it had not really been rape as she had enjoyed every moment of their attentions and even encouraged them.

Tessa fell into a late and exhausted sex induced slumber but was awakened in the very early hours by the whisper of a young voice in her ear telling her to be very quite and to come with him. She awoke to find a young good looking blond boy of no more than twelve helping her. He untied her and grabbing her clothes and knapsack led her away. They walked through the darkness for about 30 minutes to another campsite and he told her that she should stay there with him for the night and that at first light she would be free to leave. He offered to let her sleep in his tent while he slept outside but she refused suggesting that they share the tent.

She had been rescued by a wonderful and kind boy from a different camp who had heard of her captivity and decided to rescue her. Inside his tent and inside his sleeping bag she lay next to his warm nearly naked boy body wondering why he had risked a rescue. He whispered to her that she was very pretty and that she deserved to be set free from those wild boys at camp Alpha. She turned to her boy rescuer and kissed him deeply as a thank you before turning to try and get some sleep.

But Tessa could not sleep. She was lying next to the warm body of a beautiful and kind twelve year old boy and her newly discovered lusts for young boys created wild fantasies in her mind. Perhaps she should reward him for being so kind she thought as she turned to him and drew him closer for another kiss. He responded with innocent surprise but she could tell from his hard boner pressing against her leg that this boy was as aroused as any boy could be. Her hand moved on his slim boy body caressinghis skinny ribs and flat tummy before finding its’ way to his solid boyhood.

Gently this time she opened her legs and took another boy virgin into her throbbing pussy, helping and encouraging him until he erupted deep inside her flooding her with boy sperm. They made love through the night and Tessa had many wild orgasms until the sun peaked over the horizon and it was time to go.

Weeks later Tessa hiked through the forest again making for the cliff. Fantasies of wild boys had invaded all her senses since that weekend of captivity and she was determined to re live some of those experiences. This time she would be careful she thought. Perhaps she could find a lone boy in the woods or perhaps she would be captured yet again. She only knew that wild adventures lay ahead…

The End

Breathless pedoph

Adam Bookbinder
Breathless
Summary
Breathless is an unashamedly graphic account of the seduction of an 11-year-old boy by a young woman. Living out her most decadent of erotic fantasies, she finds herself with a boy who, although virginal and inexperienced, is as eager to learn as she is to teach.
Publ. site Nov 2009
Finished 17,000 words (34 pages)
Characters
Matthew (11yo) and Zoe (28yo)
Category & Story codes
Consensual Woman-Boy story
Fb – cons mast oral piv – first
(Explanation)
Disclaimer
If you are under the legal age of majority in your area or have objections to this type of expression, please stop reading now.

If you don’t like reading stories about sex with boys, why are you here in the first place?

This story is the complete and total product of the author’s imagination and a work of fantasy, thus it is completely fictitious, i.e. it never happened and it doesn’t mean to condone or endorse any of the acts that take place in it. The author certainly wouldn’t want the things in this story happening to his character(s) to happen to anyone in real life.

It is just a story, ok?
Author’s note
This story has been published on other web sites but this version of the story is revised and updated and is the most up-to-date version of the story. It is based on the fantasies of women I have had relationships with and my own fantasies as a boy.

Thank you for taking the time to send feedback to the author at wordfactory72(at)yahoo(dot)com or through this feedback form, please mention the story title in the subject line.

 

Chapter 1
She gazed at the ceiling, hardly able to take in the events of the afternoon. My god, she thought to herself, she’d just been romping nearly naked with an 11-year-old boy on her sofa bed. She couldn’t believe what she’d done, but it had been an incredible experience that had left her feeling breathless and yearning for more. Much more.

Her heart was still racing since he’d left her apartment, just a few short minutes ago, and she lay there savoring her excitement and the eroticism of the moment. She gently ran her fingertips across her nipples and sighed as she remembered the delicious feeling of his young skin against her own.

She had been delirious with excitement after getting him back to her apartment, and had begun to kiss him urgently without either of them uttering a word. The sexual tension was electric. She’d pulled his clothes off without resistance and was delighted as his trembling fingers had helped her with her own.

She stripped down to her panties, leaving his underpants on too, to avoid any embarrassment that their complete nakedness might have caused him. A pretty, 28-year-old woman in just her panties was probably about as much as an 11-year-old boy could handle, she’d thought. Better to keep their genitals aesthetically packaged in cotton underwear than risk scaring him off.

He was so sweet. He’d had to go home to avoid being late for his dinner, but she’d virtually had to push him out of the apartment or he’d never have left. But he’d be back in an hour or so, as soon as he’d eaten his meal, and on Saturday evenings, he’d told her, he was allowed to stay out until 9pm.

It was hardly worth getting dressed again, she mused to herself. Maybe she should just lie there as she was, with the front door slightly ajar, so that when he returned he would find her, nearly naked and still aroused from their earlier fumblings and her own exploring fingers. Next time, she decided, his underpants were definitely coming off, and they’d make love, with candles burning and soft music playing in the background.

Her heart raced as she thought about him. She wanted and needed him more at that moment than she’d ever needed anybody before. She chewed her bottom lip as she remembered how good it had felt to explore his lithe, slim body.

What sort of girl am I? she asked herself rhetorically as she remembered him lying on top of her, with his smooth, flat tummy pressed firmly against her own. And when she’d kissed him he’d ground his hips against her gently, almost surreptitiously, perhaps hoping that she wouldn’t notice. His hardness had thrilled her. It felt about the size of a man’s ring finger, which was nice, and it was certainly big enough to have plenty of fun with.

I wonder if he’ll have any hair yet? she thought. Not that it made much difference, but somehow the thought that he might be completely hairless aroused her more. It made him more of a child, and their encounter somehow would be all the more taboo.

She’d find out soon enough. The minutes were ticking by.

Her fingertips traced complex lines across her skin as she contemplated his prepubescent body. It would be nice if he was hairless, it added to the erotic perversity of it all. And, she savored the prospect of her tongue finding smooth, hairless skin at the base of his penis; a lovely contrast to the acrid smelling, hairy bush of a man… such a delicious thought!

The minutes were passing.

Her fingers slipped below the waistband of her panties as she contemplated their next encounter.

He’d be back soon.

Her legs spread wider as her fingers found the hard little bud at the top of her moist groove. She breathed deeply. Was that footsteps on the stairs she wondered?

Chapter 2
The door to her apartment clunked shut behind him. He smiled and she was sure she could see desire in his eyes.

He was such a darling. To get back so quickly he must have wolfed down his tea and run all the way back without stopping. There were beads of sweat on his forehead and he was panting, which was not surprising since he lived about three miles [5 km] away. She casually glanced at the clock on the wall. It had just turned six. They had about two-and-a-half hours if he was to be home by nine.

Adrenaline shot through her veins like electricity and her pulse raced. She could do a lot with a willing 11-year-old boy in two-and-a-half hours. He grinned at her. She was still lying on the sofa bed in just her panties, her head resting on a pile of soft feather pillows. There was no need to get up. She just grinned back and gave him a seductive look that said, God, I fancy you, and she was sure that even a little boy of Matthew’s age would understand its meaning.

He was breathing quickly, but he wasn’t still panting from his run anymore, he was turned on, and he was staring at her with real excitement in his eyes.

She liked him looking at her. She knew her body was sexy, and the exhibitionist in her loved showing off… especially to a cute young boy.

Zoe was lithe and slim, with small breasts, narrow hips and a flat tummy. When she lay on her back with her arms over her head, her breasts almost disappeared, and you could see the faint outline of her ribcage beneath her smooth, pale skin. One of her favorite role-playing games, with adult boyfriends, was to dress up as a schoolgirl, and she loved the reaction she got when they saw how convincingly young she looked.

When she tied her long dark hair into pigtails and dotted a few freckles across her delicate nose, she was so convincing that her boyfriend, Adam, had said that it was like fucking a real 14-year-old. Zoe had liked that. She liked playing the horny little schoolgirl in bed, and it was nice to know she did it well.

It was something she’d done with all her past boyfriends. Apart from the fact that it was good, sexy fun, it opened the door to discussing all sorts of other sexual fantasies. If a guy was turned on by schoolgirls, well, that was what Zoe wanted… a lover with a dirty mind who would accept her fantasies about young boys. Her adult boyfriends had to accept her fantasies, and Adam positively encouraged her.

During the time they’d been together, Adam had taught her a lot about the sexuality of prepubescent and pubescent boys from recollecting his own precocious childhood. What he’d told her simply confirmed her belief that some young boys really did get horny, a fact she was now discovering for real.

Matthew was staring right at her crotch. God he was cute. She spread her legs for him, and her heart fluttered as she watched his jaw drop slightly and his eyes widen. Oh god, this was going to be fun. He couldn’t take his eyes off her.

She slipped her hand into her panties and her fingers slid down, in-between her slim legs and over her smooth hairless lips. She didn’t like pubic hair. As far as she was concerned it got in the way of oral sex, so for years now she’d been having it professionally removed. It was expensive, but the results were worth it. Smooth bare skin, without rashes or nasty little patches of stubble.

She wondered again if Matthew was hairless. The memory of his little hard-on was still fresh in her mind from this afternoon when she’d felt it pressing into her as they’d cuddled. Then, as he’d got up to leave, she’d caught a brief glimpse of it through his pale-blue underpants before he pulled on his jeans.

“You got back quickly,” Zoe said smiling, “were you missing me?” She spoke slowly, watching him closely, and, while she spoke, her middle finger found her hard, moist clitoris, and she pressed it gently. She knew the boy could see her hand moving inside her pants. She wanted him to see, and she watched his reaction.

Matthew nodded slightly in answer to her question, but his eyes remained fixed on her crotch. He was transfixed, mesmerized by what she was doing. He certainly wasn’t scared or nervous. She watched his expression carefully as her finger slid down the length of her slit to her vaginal entrance, and then back up to her clitoris. She was very wet, and very turned on.

Her courage grew as it became obvious that he was enjoying her little show, and her hand moved more rhythmically between her legs. If Matthew knew anything about masturbation, he must know what she was doing, and from the look on his face he certainly seemed to. He was breathing erratically, and then, in what seemed like a completely subconscious action, his hand moved to his own crotch and he squeezed himself gently through his jeans. Oh my God, she thought, I’m turning him on!

In her fantasies she’d hoped above all else that little boys could get horny. Her fantasy boys were always able to get and maintain an erection for long enough to make love. Adam had told her that little boys could certainly do that, and he’d said that they could have orgasms and almost immediately regain an erection. In fact, he’d told her, when he was a young boy he used to masturbate several times a day, and could bring himself to orgasm over and over again without loosing his erection.

This sexual athleticism is lost soon after a boy starts to produce sperm, he’d told her. A lot of prepubescent boys, he’d explained, could orgasm more like women, and keep going after orgasm without loosing their erection, or without needing much time before they regained it.

They could also have more orgasms and keep going for longer than post-pubescent males. He’d based these facts on his own recollections of pre- and post-puberty but he had also shown her some research conducted by Kinsey that backed up what he’d said. After learning these facts Zoe’s fantasies about little boys had gone into overdrive.

She hoped that Matthew would have this natural, prepubescent puppy-lust. She wanted to make love to him slowly and sensuously and make him come sweetly in her arms while she kissed him, their tongues entwined.

She also wanted to fuck him. She wanted to come with his schoolboy cock in her while she gripped his tight little buttocks. She wanted to lay him on the bed and wank him off over and over again. She liked the thought of masturbating a child to orgasm, and she hoped she’d be able to make Matthew come over and over again.

“Why don’t you take your T-shirt off like before?” Zoe asked him.

He looked up at her and blushed, his cheeks flushed pink. Then, without hesitation, he pulled his top over his head.

“Shall I take my jeans off too?” he asked, a sparkle of mischief in his eyes.

It was no surprise to Zoe that he’d asked, after all, they’d got down to their underwear earlier, and Zoe was still only wearing her panties.

She nodded enthusiastically, her eyes locked with his, communicating her passion. She sat forward on the bed and grabbed a cool glass of mineral water as Matthew fumbled with his zip. The adrenaline was pumping. He was simply gorgeous. Short blonde hair, big blue eyes, and smooth, pale skin that was so perfect, so unblemished and with that radiance that is lost soon after adolescence.

He pushed his jeans down to his ankles and then stood rather awkwardly in front of her wearing just his underpants. Zoe swung her feet down onto the floor and leaned forward slightly to get a better look. Kicking his jeans to one side he shuffled awkwardly from one foot to the other, his eyes alternately shifting between Zoe and a spot on the floor just in front of his feet.

There was no rush, and Zoe savored the view, taking another sip of mineral water as her mouth was dry with excitement. Despite the fact that she was wearing only the briefest pair of panties, his own partial nakedness seemed to embarrass him slightly. He seemed momentarily occupied with the mark on the floor in front of him, extending his right toe and rubbing it as if trying to remove it.

Zoe could hardly believe her luck. It was a dream come true. A real, live, 11-year-old boy was standing in front of her in just his underpants, and this was no fantasy. She admired his near-naked body.

He was very slim, without being skinny, and he had a lovely flat stomach with a small, round tummy button that was neither an inny, nor an outy. It was as if someone had drawn it and then stuck it flat onto the surface of his skin. Zoe loved it. It was sexy and cute. She could imagine drizzling honey all around it in a spiral. Then she’d lick it off slowly, the tip of her tongue following the outer arm of the spiral, licking round and round until it reached its centre.

His chest was smooth and flat, without the muscle development an adult man would have, and his corrugated ribs were just visible through his pale skin. She liked his nipples. They were small and faintly pink with a tiny round knob of flesh in the centre. Although small, they were adorably suckable, and she hoped she’d be able to make them hard when she played with them later.

He was staring at her now in what Zoe thought was a very adult way. They’d already romped together nearly naked that afternoon, and, from the look on Mathew’s face, he wanted more. As she studied him she noticed his beautiful big, blue eyes and boyish good looks.

God she fancied him.

Maybe he’d like to be her other boyfriend. She liked the thought of that. They could go out on dates together. She could take him to the cinema and snog him on the back row when no-one was looking. They’d sit in a corner at the back. Then she’d pull a coat over his lap, unzip his jeans, push his cotton briefs to one side and wank him off. That was sweet. She could imagine him coming in the dark behind rows of people watching the film with no idea what was happening behind them. She imagined Matthews contorted expression, his bottom lip sucked in-between his teeth as he tried desperately not to make a sound.

Zoe flashed him a wicked grin. “Dare you to take your undies off,” she said, her eyes sparkling.

Matthew averted her eyes bashfully, but he couldn’t hide the smile that flickered at the corners of his mouth. “I will if you take yours off first,” he said cheekily.

Zoe grinned… she felt as if she was behind the bike sheds at school again. Okay, she thought, if he wants to see me naked he can. Christ, I want him to see me naked! She stood up, facing him, and slowly pushed her panties down her long, slim legs. Matthew’s jaw dropped so that his lips formed an almost perfect circle, and his eyes glued to crotch.

“Come here,” she said softly, gently taking his hand and leading him over to the bed. Sitting on it she parted her legs for him to see. “You’ll get a better look if you kneel down,” she said, and, as he did so, she spread her legs wide so that he could get a good look.

There was something incredibly erotic about exposing her genitals so blatantly to this little boy. It really felt as though she was back at school playing you-show-me-yours, but this was a much more grown-up version of the game. Matthew knelt in-between her legs, peering at her most private parts as if he were looking at porn on a computer screen. His eyes were like saucers.

The door to the kitchen creaked as Zoe’s cat, Mrs Tibbs, brushed past on her way into the room. Zoe idly wondered what she would think of her mistress sitting naked in front of a little boy who was staring intently at her bare cunt.

She and Mrs Tibbs were on the same wavelength though, and she was sure that the cat would approve of this cute little boy. In fact, she was quite sure that Mrs Tibbs liked little boys too.

“It’s wet!” he said, as his inspection of her took him close enough to notice. Zoe was pleased that he was simply pronouncing his discovery, and wasn’t disgusted with what he’d observed.

“Of course it’s wet,” she smiled. “I’m turned on. You’re making me horny. That’s what happens to girls when we get excited. The more turned on we are the wetter we get. Boys get a stiffy and girls get wet.”

Matthew was obviously considering this information when Zoe asked, “Do you know much about sex?”

“Yeah, course I do!” the boy replied, trying to sound grown up. Zoe was sure he probably did know quite a bit, but by the time she’d finished with him he’d know an awful lot more.

“When a boy’s willy gets stiff, he puts it in the girl’s vagina,” she explained, “and the girl’s vagina gets juicy so his willy will go in easier. That’s why I’m wet. It’s lubrication. So your willy can go in if it wants to.”

Matthew seemed to think for a while, frowning slightly, then asked, “Zoe, what happens after the boy gets his cock in the girl’s hole? What do they do then?”

Zoe reached over for the glass of mineral water. Her mouth was so dry and she was shaking so much she felt sure Matthew would notice. Not only was this whole situation becoming increasingly erotic, she’d now discovered he probably did know quite a bit about sex; calling his willy a cock and referring to her vagina as a hole.

“Well, he uses his hips to slide it in and and the girl moves her hips too. That’s what fucking is and it’s the most exciting thing two people can do together.” Zoe reached out and placed her hand on top of his head as she spoke, her fingers running through his silky mop of hair.

Matthew gazed at her wide-eyed for a moment without saying anything, then asked simply: “Why do they do that?”

“Well, remember when we snogged this afternoon? Remember how thrilling it was kissing with tongues rather than just pressing our lips together?”

Matthew nodded in agreement, concentrating on Zoe’s reply and gazing up at her with his big blue eyes.

“Well, it got nicer when we took our tops off didn’t it? And that’s because our bare skin could press together while we kissed.”

Matthew was still gazing at her and nodding in agreement, chewing his bottom lip as she spoke.

“Well, imagine doing that with your… err… your cock in my hole as well.” She was so turned on just saying these words that she was finding it difficult to speak. Her voice was breaking up slightly.

She paused for a moment as she struggled to find the perfect explanation for why a boy would want to put his cock in a girl’s vagina. “Do you know what masturbating… err… wanking is?” she asked.

“Yeah, course I do!”

“And, do you wank much? I mean… most boys do. It’s normal. And, girls do it too.” Her head spun as she contemplated him admitting that yes, he did indeed wank. Come on, she thought, say yes and be the dirty, horny little boy of my dreams.

“Yeah… sometimes.” His head dropped and he blushed slightly as he made his confession.

“And… do you like it?” Please, please say yes, she thought.

Matthew’s eyes sparkled and a grin broke out on his face. “Yeah… but it’s always nicer when someone else does it for you,” he replied, using a witty line he’d heard one of the older boys saying at school.

“And… has anyone ever masturbated you?” Zoe asked, delighted that he thought of masturbating as something nice, and, even if jokingly, he was aware that it was nicer when someone else did it to you.

Matthew wrinkled up his nose slightly. “Nah,” he said, disappointedly, “I nearly got Erica, this girl at school, to do it, but we got caught by Mister Maxwell and we got into loads of trouble. We were banned from being alone together for the rest of term.”

“How far did you get?” Zoe asked, riveted by this little tale of young lust.

“I got my hand in her knickers and she’d undone my zip when Mr Maxwell burst in on us.” There was a note of real disappointment in his voice.

“Where were you at the time?”

“In the theatre, behind the curtains; we never even heard him coming. He must have been spying on us. He’s always got it in for me anyway.”

“I bet you were pretty fed up,” Zoe commiserated.

“Yeah, Erica’s dead fit. Everyone fancies her.”

“And how old is she?”

“Oh she’s 13. She’s in year three.”

Wonderful, Zoe thought, he likes older women already. Then, deciding there was nothing else to learn about Erica, she decided to continue with her sexual tuition.

“Well, anyway, you know how when a boy wanks, he makes a fist with his hand to grip his cock, and then he rubs it up and down?”

Matthew’s upturned face nodded his understanding, mesmerized by this pretty woman’s sex lesson.

“Well it feels good doesn’t it? And you keep doing it till you come. Do you know what coming is?” she asked.

“Yeah,” he replied, pausing slightly to think, “its like when the excitement sort of explodes through all of your body and escapes through your toes and your fingers.” He replied almost accademically and without embarrassment.

Zoe was trembling and she took another quick sip of mineral water from the glass. Things were looking good. Not only did he know what masturbation was but he knew what orgasms were too! This boy is perfect, she thought.

“Right,” she said continuing, “well, when a boy gets a hard-on, and a girl gets wet the boy pushes his cock into her hole and then moves it in and out of her till he comes.

“The in-and-out movement feels a bit like wanking, only a million times better, and that’s why girls and boys do it, because it feels good. It feels a million times better than wanking.” Just talking like this was getting her horny, and as the conversation continued she noticed how close his lips were to her exposed sex. How nice it would be, she thought, to grab the back of his head and press her cunt against his moist, pink lips. But, no, no, she had to wait. She had to be patient.

“So,” she continued “the feeling of your cock in a girl’s hole is a bit like being wanked, plus you get to kiss and press your bare tummies together too!” Much more of this kind of talk, Zoe thought, and she might just have to rape him. Either that or she’d have to go to the bathroom to relieve herself.

Matthew’s cheeks were flushed pink and it was obvious that what she was saying was having a similar effect on him as it was on her. He was thinking about what she’d said and she could tell that he obviously had questions about what she’d just told him. Questions he’d probably never been able to ask before but now felt able.

“Is it true that people suck each other too?” he asked, with such an innocent expression that Zoe thought she’d explode with lust. Spontaneous human combustion caused by massive sexual arousal.

“Where did you hear that?” she asked curiously.

“Other boys mostly,” he said, then hesitating slightly, he went on, “And, I’ve read about it on the internet and seen some pictures too.”

This was better than Zoe had ever imagined in her wildest dreams. “Well, yes, definitely, people do and it’s called oral sex and… well, it’s just amazing! For a boy it’s like being masturbated, but instead of a hand, you’re being stimulated by the girl’s mouth. The girl sucks it and uses her tongue to make it feel good,” she explained, trying hard to stop her voice from breaking up.

“Wicked!” Matthew exclaimed, his confidence building. “And, have you ever, err, I mean… have you…”

“Ever sucked a boy’s cock?” she replied, finishing the question for him. “I have yes, and I love doing it too. I love sucking cocks. It’s gorgeous!” Zoe wasn’t sure how long she could control herself and she reached for the mineral water, as if taking a break after some arduous exercise.

“The thing is,” she continued, “all the times I’ve had sex it’s been with adult men, but I’d really love to try it with a young boy.” She sighed again, but nervously this time. She was aware that this statement was maybe a bit risky and she hoped she hadn’t gone too far. She chewed the inside of her cheek as she waited for Matthew’s reply.

A broad grin broke out on the boy’s face and his eyes sparkled. He was an intelligent boy and knew immediately what Zoe was trying to get at.

“You don’t mean young boys as in like 17 or 18-year-olds do you?” he asked, smiling hopefully.

“No, sweetheart, I don’t.” She shook her head as she spoke and their eyes locked together in mutual understanding. “I mean young boy as in, well, like your age…” She had to pause again for more mineral water. This was make-or-break time. “So, I guess I’m telling you I fancy you,” she croaked, “and… and, well, if you’d like to have sex with me, you can. And if you said yes it would be a dream come true for me!”

Matthew’s jaw had dropped again, except this time he couldn’t have opened his mouth any wider if he’d tried. There was still the chance that he’d grab his clothes and run home to tell his mummy, but somehow Zoe doubted it. He was up for it, she was sure, but she didn’t want him to feel under pressure and wanted him to have an easy get out if he felt at all nervous.

“You don’t have to answer me right now,” she said gently, “I’m going to give you a few minutes to think about it while I go to the bathroom, okay? If you don’t want to do it then just get dressed, and when I come back we won’t say any more about it okay?” She smiled at him reassuringly, amused by the very slight frown that had appeared on his face. “We can still be friends and we’ll just have a lemonade together and then you can go home.”

Matthew’s frown was deepening and Zoe was anxious now that he didn’t get the idea she was backtracking.

“If you do want to do it then just take your undies off and lie on the bed okay?” Zoe beamed, and there could be no doubt from her expression what she wanted him to do.

Matthew nodded, a look of amazement and virtual disbelief on his face. The kissing and cuddling they’d done that afternoon had nearly blown his mind. He just couldn’t believe his luck. But for things to have come this far so quickly was totally amazing. All those pictures he’d masturbated to of guys fucking and being sucked by girls, and now it was his turn! Jeez, he felt like dancing in the street!

Zoe turned as she got to the bathroom door. “Just remember though,” she said over her shoulder, “if you are on the bed when I come back, then we will have sex, and we’ll do all the stuff we’ve been talking about… and more besides.” She smiled as she said this and then disappeared into the bathroom. Once inside she nearly sank to the floor as every muscle in her body seemed to be shaking with excitement.

She glanced at herself in the bathroom mirror and was pleased with what she saw. Surely he wouldn’t say no. She was pretty, slim, sexy, and she just couldn’t imagine him not wanting to. After all, they’d already snogged and she knew he’d got a hard-on. What’s more, now she knew he masturbated too, and he even knew about oral sex!

There wasn’t anything she really wanted to do in the bathroom except wipe herself with a towel to get rid of some of the excess wetness. She only wanted to give Matthew time to think. She really didn’t want him to feel pressured into doing something he didn’t want to do. Her fantasy boys were always very horny and as hungry for sex as she was. She just hoped that Matthew was going to be one of them.

Fingers crossed!

Time was moving slowly but he’d had five minutes now and in just a couple more she’d open the door and see if he was dressed or waiting for her naked on the bed. In just a couple of minutes there was every chance that she could be having sex with a very cute 11-year-old boy! The prospect was exhilarating.

She didn’t want to build her hopes up though. He might decide to go home instead. She might have scared him off. She mustn’t forget that he was only a child, and the prospect of having sex with a grown woman might seem daunting to him, possibly even frightening.

She also had to remember that even if she did try to have sex with him, things might not work out. He might not be able to get a hard-on for instance. He might not like what she did to him and she might have to stop. Sex was never guaranteed to be good with anybody, and there were surely a lot more things that could go wrong with a little boy than with an adult man or woman.

On the other hand he might want it all, and it could be absolute heaven. Just like in her fantasies.

Chapter 3
Zoe’s excitement was so intense that it was almost debilitating. Her mouth was dry, despite having had another sip of water in the bathroom, and her body was trembling. She tentatively opened the door and peered round it cautiously. If Matthew had got dressed then she was going to grab her toweling dressing gown. She didn’t want to walk in naked and have to get dressed in front of him feeling rejected.

She needn’t have worried. Matthew was lying naked on her sofa-bed, propped up on pillows and grinning, slightly nervously, as she entered the room. Her heart swelled with so much lust and excitement that she felt as if it would burst.

Of course Matthew was nervous too and she knew he would be. She’d never seen him completely naked before and he was likely to be a bit bashful if nothing else. What she must remember was that this was a momentous occasion in his young life. He was about to loose his virginity. He’d probably remember this day forever and she wanted to make it really special for him. She needed to show him lots of respect, move slowly at first and give him lots of compliments to help build his confidence.

There was everything to be gained, for both of them, if all went well. Hopefully it could be the beginning of an ongoing relationship and, if that were to happen, under her tutelage he could become an adept and confident lover. The thought of a little boy who could take the initiative was very appealing.

She stood at the foot of the bed and returned his grin. She wanted to let him get a good look at her body and, of course, she was dying to get a closer look at him, now that he’d taken his underpants off. His legs were slightly parted and his penis was lying flaccidly on his scrotum. His entire genital region was completely smooth and hairless, just as she’d hoped. He was perfect: lithe and slim, with no signs of developing manhood whatsoever. He was everything she’d hoped for, and, as she ogled his body, her excitement grew to replace her nervousness completely.

Zoe put some music on and padded barefoot through to the kitchen to get something to drink. She poured some fresh orange juice into a glass jug, topped it up with champagne and grabbed a couple of glasses. A bit of alcohol won’t hurt, she thought, and it might help to relax our nerves.

Zoe climbed onto the bed next to him. “You know, you’re gorgeous,” she told him, lying down beside him. She reached over to trace fine lines with her fingertips backwards and forwards across his flat tummy and glanced at his cock again wondering how long it would be, if at all, before it was hard again.

The feel of his bare skin was electrifying and she clenched her thighs together gently as she continued to caress him. Her fingertips circled his tummy button and then pressed it gently, making him giggle. As she let him calm again his eyes gazed dreamily into hers and she noted how relaxed he seemed about her touching him now that he was naked. So far so good, she thought.

Mrs Tibbs purred contentedly on her armchair as Zoe leaned over and gently brushed her moist lips against Matthew’s. His mouth opened and their tongues slid together in a deliciously erotic, adult-on-child kiss. Matthew hadn’t forgotten what he’d learned that afternoon, and Zoe was thrilled as she felt his hand press gently on the back of her head.

For all Zoe could care the next two hours could last for two months. She felt as if she’d entered paradise and she wished that she could stop time completely and stay there, doing what she was doing forever. As they kissed her hand gently caressed the exquisitely smooth skin of his chest and tummy.

Just kissing Matthew was one of the most erotic things she’d ever done. Fuck, she was actually snogging a child, and god almighty it was turning her on! She noticed that his breathing was becoming a little more erratic, and, when she glanced down his body she was thrilled to see that his penis was erect without her ever having touched it.

There was no going back now. This wouldn’t end until he’d come sweetly, in-between her legs, in her mouth and in her hand. She wondered if he was old enough to ejaculate yet and decided that she wanted his first orgasm to be in her mouth. If he had any nectar in those baby balls then she wanted to taste it.

His penis was gorgeous and it was just a perfect size. It was small enough to look right as part of a child’s body and big enough to be a fun little toy. What’s more, it looked absolutely rock hard and Zoe thought it was so much more erotic to see a boy with a hard-on than it was a man. Matthew’s erection contrasted perversely with his childish innocence and his immature body.

His pale, white foreskin was slightly retracted, so she could see the deep pink of his glans, and, from what she could see it looked slightly moist. His tight little balls were no bigger than small grapes and his cock and balls were completely hairless.

Zoe had to fight the sudden urge to grab his little stiffy and gently masturbate him. But that could wait. She wanted to make him and tease him a little first.

She broke away from kissing him and his eyes opened, gazing dreamily into her own. “Are you enjoying this?” she asked, “Is it nice?”

The boy’s cheeks were flushed pink and he nodded excitedly, a gorgeous smile telling her all she needed to know. She bent down and kissed his ear, alternately nibbling and probing with the tip of her tongue.

He sighed as she slid her hand back up to his chest to play with his small pink nipples. They were puckered into hard, fleshy points and she pinched first one and then the other, tweaking them between her fingertips.

“Matthew, will you promise me something sweetheart?” she whispered into his ear.

“Yeah… sure,” he breathed in reply.

“If I do anything you don’t like then you will tell me to stop won’t you?”

Matthew nodded but his wide-eyed excitement told her everything she needed to know. He couldn’t wait to get started and it was very unlikely that there would be anything he would want her to stop doing.

She crawled over him on her hands and knees like a cat about to devour its prey and kissed him again. His mouth opened eagerly and he kissed her back passionately, his hot little tongue sliding against hers.

Zoe was thrilled with how skilfully he kissed her and she wondered if he had ever kissed anyone else like this or if kissing was something that we all know, something instinctive, like a baby bird flying for the first time.

After kissing him for what seemed like an eternity she concluded that snogging an 11-year-old boy was a million times more exciting than kissing a man. He was so gentle and so tender, and his lips were so soft, so wet, so hot, so pliable. And yet there was a passion and a hunger behind his gentleness that spoke clearly about his enthusiasm for what they were doing.

Without breaking away from their kiss Zoe dropped down onto her left elbow for support and began to caress his smooth chest with her right hand. He sighed into her mouth as she began to gently stroke his small left nipple. She rubbed it, scratched it softly with her fingernail and then pinched it between her thumb and index finger.

Then she gave his right nipple the same treatment only returning to the left a few minutes later. She had never played with such small nipples but they responded just as quickly to her touch as the grown-up variety, puckering into sexy little nubs like the tips of two small peanuts.

Eventually Zoe broke away from their kiss sliding her lips across his cheek then down his neck, sucking and licking his smooth, baby soft skin as she went. Then, finding herself in the centre of his chest, she pressed her nose against his skin and breathed in deeply, savoring the unique smell of a child’s skin.

He arched his back slightly as the tip of her tongue found his left nipple, and her right hand slid down to his flat tummy. His muscles quivered slightly as she raked her fingertips across his skin, being careful to avoid bumping into his little erection.

Zoe liked tummies, especially hairless, young boys’ tummies, and she couldn’t wait to feel Matthew’s pressed firmly against hers, as it had done earlier that afternoon. But that could wait until he was on top of her, with his stiff little penis buried to the hilt in her wet hole. Yummy, she couldn’t wait!

Zoe pressed her hand flat against the boy’s stomach and spread out her fingers. She caressed him with slow movements of her hand, up and down and then side to side. As she did so she sucked his nipple, flicking it with the tip of her tongue and then nibbling the small nub in-between her teeth.

Matthew inhaled slowly through his teeth as Zoe trailed the tip of her wet tongue across his chest to his right nipple. His eyes closed and he sighed softly as she sucked it and he gently placed a hand on the back of her head, stroking her hair encouragingly.

Matthew sighed and moved beneath her. “I like it when you do that,” he sighed, “it’s nice.”

“Do you like it when I bite a bit too? I’m not hurting you am I?”

“No… it’s nice,” he replied dreamily, gently pressing on the back of her head, pushing her back towards his nipple. She glued her lips around it and sucked firmly, biting gently on what little bit of skin she could get in-between her teeth. She was so horny for him, she felt as if she could eat him alive, never mind just nibble his nipples!

Zoe knew what a turn-on it was for most people to have their nipples sucked and nibbled, and she wanted to give Matthew this experience. Gentle sucking, licking and nibbling combined with harder sucking and biting was extremely erotic if done correctly.

The skill came in not biting too hard so as to actually cause pain and Zoe was an expert at this. She had an overwhelming desire to leave marks on his body, her marks, as if she was branding him as hers. Perhaps she could leave a few love bites on his body in places where no-one would see them, and maybe a few faint scratches that only she and Matthew would know about when he was dressed.

The young boy moaned a little louder as she ground his nipple in-between her teeth and flicked her tongue over the little bud that she had trapped in-between them. Then he gasped as she slowly but firmly raked her red varnished fingernails along the entire length of his tummy from his pubic bone up to his sternum, leaving four faint-pink lines across his pale skin. She repeated the process, only this time he arched his back, his body moving like a wave underneath her fingers. It was like playing a musical instrument she thought.

Zoe momentarily pulled away from his chest to look at his body. The skin around his hard nipples was wet and red from sucking, but she noticed too that the rest of his chest was flushed with blotchy pink patches, a sure sign of the child’s arousal. She rested her cheek on his chest and looked down over the flat plain of his tummy to his penis. She could see it clearly and was delighted to see how hard it was, almost like a little bone. Perhaps the time was right to give it some attention.

Zoe looked into the young boy’s eyes as her fingers traveled down across his body towards his erection. She continued to watch him as her fingers encircled his penis loosely like tentacles, and then gripped it firmly in her fist. His eyes closed and his lips parted, but at first she didn’t move her hand. She just enjoyed the feeling of holding it, increasing and decreasing the pressure of her grip and feeling the little throbs it gave back, as if in reply.

She’d never held such a small penis before but it was a nice size, about the same size as a man’s ring finger. Its silky smoothness contrasted sharply with its hardness. Amazingly, just as she’d never held one this small, she’d never held one this hard either. It was literally like a little bone covered in velvet soft skin.

What Zoe was planning to do next would require the free use of both her hands and mouth, and would also require her to be in a position where she would have easy access to the boy’s cock. Matthew was going to get a treat that all guys love: lying back and relaxing while she played with their cocks.

For Matthew, this would be a good introduction to sex, as he could relax and enjoy it without having to do anything himself. It would let him experience for the first time what it felt like to be brought to orgasm by another person.

Kneeling in-between his legs Zoe asked him to bend his knees and place his feet flat on the bed on either side of her. The little boy was more than happy to oblige and spread his legs for her without having any hang-ups about exposing himself to her so blatently in this way.

In this position she got an excellent view of his young body and it was going to be a bit like watching her own little porn show. She loved just watching the way her lover responded to her touch and she was going to enjoy watching the way this young boy responded to being masturbated.

“Okay darling, here we go, don’t be shy, just go with it, okay?”

Matthew nodded eagerly, desperate to begin.

With her left hand she cupped his tight, hairless balls, and with her right she held his stiff penis in-between her thumb and the first two fingers of her right hand. She could hardly believe what she was doing and her hands trembled as her excitement got the better of her. Oh my God, she was just about to masturbate a little boy! This was the hottest, horniest and the most erotic thing she had ever done in her life.

Steadying herself she slowly peeled back his foreskin to reveal a moist, dark-pink glans. It glistened with the secretions caused by his own arousal and Zoe pulled down firmly so that his foreskin was fully retracted. The boy closed his eyes and he inhaled deeply, holding his breath, almost as if the retraction of his foreskin prevented him from breathing out. His chest expanded with his intake of breath and she could see his corrugated ribs beneath his smooth skin.

Oh God, this was going to be fun. She was going to enjoy watching his expressions and the way his body responded to her touch. A few seconds had passed and he still hadn’t breathed out. She wondered if he was conscious of it. Probably not she thought. He was just subconciously holding his breath as he waited to see what Zoe would do next.

Slowly, and holding his penis firmly, she rolled his foreskin back up to the tip of his penis, and the boy exhaled with a long sigh. Then in one swift movement she pulled his foreskin back down again, but this time she continued pulling even after his foreskin was fully retracted to stretch his frenulum.

Zoe gazed at his penis. It looked so healthy, fresh and new, and although she’d seen many adult cocks in her life, she wanted to examine this one more closely. Older men had much less attractive willies she thought. She decided that she definitely liked child cock, the absence of any pubic hair being a distinct aesthetic advantage. She grinned to herself. It was time to play.

Without warning, she gripped his penis in a fist and began wanking him rapidly. She held him in such a tight grip and was pumping his penis up and down so fast that the exertion made the muscles in her right arm taut.

Matthew exhaled in short little gasps, his eyes opened wide and he grabbed the top of the sofa-bed above his head with both hands, as if he felt the need to hold on tight. This was horny. It was also nasty, and she loved it so much that she found it hard to stop. She wanked him hard, just as she would a man, and she grinned as the youngster looked down at what she was doing over his body. His jaw had dropped and his eyes looked as if they were about to pop out of his head. They were fixed, very firmly, on his cock and her hand pumping it up and down.

A grown man couldn’t take this kind of furious masturbation for more than a matter of minutes, if that, before coming, and she didn’t want Matthew to come just yet, because she wanted his first one to be in her mouth. So just as suddenly as she’d begun, she stopped and this time she completely let go of his penis.

“Mmmm,” she purred, “was that nice darling?”

Matthew nodded, his cheeks flushed red, and his eyes opened wide, imploring her to continue.

Zoe knew what exquisite torture it was to masturbate someone furiously and then stop suddenly. It was one of her favorite teases and this young boy was going to get the same treatment as a grown man. She grinned wickedly to herself as she imagined how much he desperately wanted her hand back on his cock, but, before she continued, she wanted to snog him again and so she crawled up over him and planted her lips firmly on his.

His mouth opened and he kissed her even more passionately than before. He might only be 11, she thought, but he’d got the hang of kissing as if it was second nature. Propping herself up on her right elbow she slipped her left hand in-between their bodies and grabbed his hard-on, squeezing it firmly while she snogged him. She caressed it lovingly as if reassuring him that it hadn’t been forgotten. Then, with her tongue deep inside the child’s mouth she began to masturbate him again, but this time slowly and rhythmically.

The boy moaned into her mouth, and to Zoe’s delight he started rocking his hips in time to the movement of her hand. This was one of the things she’d hoped for: a horny boy who wouldn’t just lie there like a log but would actually move his body.

It was so erotic to see a child’s hips moving up and down fluidly, rhythmically and lewdly. She stopped again, teasing him a bit more and he sighed, his hips rocking as if trying to reconnect with the source of his pleasure. As she released him, her lips slid away from his mouth and her tongue traced a moist line down his neck to his chest. Her lips brushed lightly across his skin until she came to a nipple, where she paused, sucking gently and flicking it with the tip of her tongue.

She moved to his other nipple, giving it the same treatment, before eventually she began to work her way further down his body. When she got to his tummy she gently took hold of his penis again and as the tip of her tongue licked his tummy button she began to masturbate him again slowly.

She knew exactly what she was doing, and she played his body like a musical instrument. If she prolonged his masturbation beyond a certain point she risked him coming too soon, but by controlling him she could increase his pleasure and hold his first orgasm back for as long as she chose.

She pressed her face into his soft stomach and inhaled deeply to take in the smell of his fresh young skin. It was completely different to the smell of an adult and Zoe wanted to savor it. Matthew’s hips began rocking again against her clenched fist and she held her hand still, letting him do all the work. He whimpered slightly and pulled against the top of the bed, his knuckles white with exertion, and Zoe let him pump himself in and out of her clenched fist while she licked his smooth tummy with the flat of her tongue, like a cat licking the last traces of cream from a saucer.

She placed her left hand on his chest and felt his young heart racing, thudding on the underside of his ribcage. Oh this was so sweet, she thought squeezing her own thighs together tightly in response to the burning desire in-between her legs.

She let Matthew pump in and out of her fist for a few more seconds before taking her hand away and leaving his little cock to twitch in space above his stomach. His narrow hips still rocked and he moaned softly as Zoe soothed him with loving words, caressing his torso and the top of his legs with a gentle massage. His big blue eyes looked at her imploringly, begging her to continue and she smiled, reaching over his lithe body to gently stroke his hot forehead.

“You didn’t want me to stop did you?” she asked, smiling sweetly.

Matthew shook his head. ‘No… please, don’t,” he breathed.

Zoe noticed his cheeks were bright red and there were blotches on his neck and across his chest. “I’ll play with your cock some more in a minute,” she promised, “but first I want to have a good feel of this gorgeous body of yours. Is that okay?”

The youngster nodded, frowning slightly, not wanting to deny her anything but at the same time desperate for her to carry on wanking him.

Using both hands, Zoe leaned forward to caress his chest and tummy with the palms of her hands flat against his skin. “God you make me horny,” she hissed through gritted teeth, “I just can’t get enough of you!”

She looked at his naked body and wished she could always have it there in her bed for whenever she felt like playing with it, or just for looking at it. Momentarily he was just an object, an object of her desire, her little plaything… her little child sex-toy. Every woman should have one, she thought. What a shame she couldn’t package him away with her dildos and vibrators to be able to get him out whenever she felt the need for young flesh.

Although he was only a child his body was sexually exciting to her, and she wouldn’t swap this moment for a week with the hunkiest adult male on the planet. She thrilled at the perverse contrast between the body of the child and the engorged, erect penis jutting up over his stomach. The contrast between innocence and decadence was in itself an erotic beauty.

She imagined looking down on herself crouching there, in-between this child’s legs, knowing that she was the cause of his unholy arousal, and seeing little horns poking out of the top of her head, with a long red tail curling from the base of her spine. Perhaps she was a devil woman, a corruptor of innocence, an arouser of lust in young children, and as she thought this she licked her lips lewdly.

She watched him now as if his mere existence was for her entertainment. This moment might never be repeated and she intended to make the most of it while it lasted. She pinched both of his nipples gently and the boy inhaled sharply, arching his back as she increased and decreased the pressure.

It was nice to be able to touch him like this, as if pressing buttons, and just watch as he responded predictably. She returned to caressing him again now, massaging his flat tummy and chest and he writhed under her touch like a little puppy rolling on its back.

She took hold of his penis again, peeling his foreskin right back and then, bending forward, she took the tip of it in-between her lips. Matthew looked down at what she was doing and his jaw dropped in utter amazement and his eyes rolled up into his head. Gently she sucked his glans like it was a succulent lollipop, curling her tongue around its velvety tip and making him gasp.

“Look sweetheart, look at what I’m doing,” she breathed seductively.

The little boy refocused his eyes and again looked down at her in-between his legs. As he did so she took his penis out of her mouth and began licking it with his foreskin pulled right back, running her tongue from the base of his shaft, up his three-and-three-quarter inches [9½ cm] to the very tip where she concentrated on his glans, curling her tongue around it seductively and covering it in saliva.

As he watched she expertly licked the most sensitive part of his penis, his frenulum. As she did so she began to masssage his tight little balls with one hand, while holding the base of his penis with the other. As she licked him his face became a contorted mask of ecstasy and concern, his body went rigid and he trembled slightly.

Poor baby, she thought, he’s not far from coming and he’s worried about what I’ll think. “It’s okay sweetheart,” she reassured him, “it’s okay if you come. I want you to come, and I’d love you to come in my mouth… honestly! This is what boyfriends and girlfriends do. It’s all part of making love, so just relax okay?”

Zoe slipped the boy’s wet penis back into her mouth, holding it at an angle of 90 degrees to his body, so that he’d get a good view of what she was doing. His expressions were lovely to watch, Zoe thought, and she watched him licking his lips as he stared intently at what she was doing, his arms straining as he gripped the back of the sofa-bed above his head.

His hips began to rock again, pushing himself in and out of her mouth as she used her tongue and mouth expertly. Then, the 28-year-old woman peeled back the child’s foreskin so that once again she could suck and lick his shiny pink helmet like a lollipop. Matthew gasped and inhaled deeply, arching his back slightly, his eyes as wide as saucers as he looked down at what Zoe was doing. Her lips were sliding up and down his shaft, able to take his entire penis into her mouth.

His hips rocked up and down rhythmically, and Zoe stopped moving her head, letting him pump himself in and out of her mouth on his own. She placed her right hand flat on his tummy and stroked him gently, soothing him lovingly as his orgasm approached.

Briefly she took her mouth away, replacing it with her hand and then she wanked him so rapidly that her clenched fist made little slapping noises against the wet skin at the base of his cock. Then, licking her lips and grinning wickedly she slipped him back into her mouth. Matthew’s narrow hips moved rhythmically up and down and he moaned softly as she rubbed and squeezed his scrotum and stroked his tummy. The girl knew exactly what she was doing and it would only be seconds now before the little boy would come in her mouth.

She had never enjoyed oral sex as much as this before. She liked the size and feel of his penis. It was more like a little toy and it was all so smooth with no horrid pubic hair so she could lick and suck his entire genital region and all her tongue and lips encountered was smooth skin made wet and slippery by her own saliva.

Suddenly Matthew grabbed the back of her head, pushing down gently as his movements became suddenly urgent. He moaned out loud and arched his back, his body trembling and his hips jerked like a little piston against Zoe’s face. He was panting now and his tummy quivered. Suddenly his hips stopped jerking and he was simply pushing himself upwards, forcing himself into Zoe’s mouth. Oh how sweet, Zoe thought, his orgasm was just seconds away.

She gently pushed his hips back onto the bed, and, gripping his penis firmly, she fully retracted his foreskin to completely expose his pink glans. Then, keeping his foreskin retracted, she lovingly concentrated all her efforts on the head of his cock.

“Come for me sweetheart,” she cooed softly. “I love you and I want you to come in my mouth.”

Zoe was skilled at sucking cock and she knew exactly what to do to blow the little boy’s mind. Concentrating now she sucked and licked his glans, holding his shaft with her right hand and rubbing his tight balls firmly with her left. The boy moaned and his body began to undulate, but this time without any rhythm. He cried out loud, pressing down quite firmly now on the back of her head. Zoe gripped the base of his cock firmly and squeezed his balls tightly as he trembled beneath her. Then, with a final jerk and a loud moan he arched his back and drummed his slim legs up and down on the bed as his orgasm swept over him.

It was a completely dry come, as she expected it would be, and it was sexy to make a male orgasm without her mouth being filled with salty spunk. His orgasm seemed to last longer than an adult males and his little body jumped and writhed on the bed a little like a fish out of water. The expressions on his cute face were gorgeous. His eyes were screwed tight shut and his bottom lip was sucked into his mouth. Eventually he fell still, letting out a soft sigh as his eyes opened and a big grin spread over his face.

Knowing his orgasm was over Zoe stopped sucking and kissed the tip of his penis lovingly. Then, she gently released it and crawled up his body on all fours, showering kisses on his tummy and chest on the way up. He gazed up at her with a relaxed, dreamy expression and she gently stroked his forehead soothingly in almost maternal affection.

“That was lovely, darling,” she said, “You’ve made me so horny.”

Matthew smiled happily, his eyes sparkling. “It was amazing,” he sighed, “It was totally, the best feeling ever. Thanks Zoe.” He blushed slightly looking down at his body and breaking eye contact as a moment of shyness overcame him.

Zoe’s heart swelled. No-one had ever thanked her for sucking them off before. Plenty of guys had told her that she was amazing in bed, or that something she’d done had been fantastic, but no-one had ever actually said ‘thank you’ before. Ironic, she thought, that the person who least needed to say it was the one who did. What a gentleman. What a gorgeous little 11-year-old gentleman.

“Matthew that’s so sweet of you. But I should say thank you too, because I enjoyed doing it. In fact,” she went on, “I think it’s the sexiest thing I’ve ever done in my life.” She continued stroking his forehead as she spoke, in the same way that a mother might do to her son during a loving moment.

The boy eyed her with a slight disbelieving look in his eyes. “Honestly? You really think that’s the sexiest thing you’ve ever done?” he asked, raising his eyebrows slightly, “But, what about all the stuff you’ve done with older guys?”

Zoe smiled reassuringly, pressing her hand against the side of his face and stroking his cheek gently with her thumb. “Yeah, but Matthew, I’ve never done anything with a boy as young as you before, and I can’t tell you how much you turn me on.” She smiled lovingly and bent down to kiss him on the nose.

“Now,” she said, glancing briefly at the clock, “we’ve got just over an hour-and-a-half left, so, I reckon we’ve got enough time to nip into town and maybe get an ice cream. How would you like to get one at McDonalds?”

She was teasing him of course, the last thing she wanted was to bring their session to an end, but knowing that he wanted to continue was important to her. Then, noting the look of disappointment that crept onto his face, she said, “Or if you prefer… maybe… we could have more sex?”

The sunshine smile that flashed across Matthew’s face told Zoe, as if she didn’t know already, that her little boy couldn’t care less about ice cream. What he wanted now was more sex.

Perfect, she thought.

Chapter 4
Realizing that Zoe was just teasing him Matthew swung his legs around her waist and skillfully rolled her onto her back. He sat on top of her and held both of her wrists above her head, wrestling her into submission. She could easily have resisted him or wriggled free, but it was rather sexy letting him take control. He must be getting confident, she thought, and was pleased that she had obviously put him at ease.

“I wanna do to you what you just did to me,” he said, speaking quickly in a mock-baby voice, as if trying to disguise the implications of what he was saying by the humorous way in which he spoke.

Zoe couldn’t believe it. He was actually asking her if he could perform oral sex on her. This surely had to be heaven.

“Err, I don’t think you can,” she replied, trying to look as serious as she possibly could.

“Why not?” he asked raising his voice in protestation, although he was certain she was teasing him again.

“Well to start off with… I haven’t got a willy,” she giggled, pulling her wrists free and tickling his ribs to emphasize her little joke.

Matthew squirmed on top of her but they struggled only briefly. She let him overpower her and was quite happy for him to restrain her wrists above her head once again, as if holding her captive. She quite liked being overpowered by this little boy, even if she was giving in willingly.

“Okay,” she said, in response to his determined stare, “you can do it. In fact I’d love you to do it. You just gotta know that it’s a bit more complex doing a girl than it is doing a boy, and, well, there’s all that wetness down there too, how would you feel about that?”

His warm buttocks squirmed on her tummy and she was thrilled to see that he had a little hard-on again. It was every bit as stiff as it was the first time and was pointing straight up towards his chest. The difference this time was that it was still glistening with her saliva.

“That’s okay,” he shrugged, “I wanna make you come too.”

“OK, I tell you what then,” she said, eyeing his erection, “seeing as you’ve got another hard-on, you let me make you come again and then it’s your turn to do me. What do you reckon?”

A big grin spread across Matthew’s face and his eyes sparkled. He let go of Zoe’s wrists and leant backwards slightly, holding onto her knees behind him as he did so. The expression on his face told her that he wanted more, and that was fine with her. Although she was desperate to come as well, her own orgasm could wait.

Gently, she pushed him down onto the bed beside her legs, then swung herself round and sat astride him, facing his feet, with her bottom on his chest. It excited her to think about how close her genitals were to his face, but there was time for that later. First she was going to wank him off.

Sitting on Matthew’s chest and leaning forward slightly, her sex was pressed against his chest just above his sternum. Between her thighs was his flat tummy and about level with her knees, which were folded back underneath her, were his hips. His glistening penis was rock hard and lying flat against his tummy. She was going to enjoy this, she thought, and then after his second come they could get on with the business of introducing his strawberry pink lips to her aching clitoris. Oh, the thought of it!

Zoe was skilled at masturbation. She normally liked to take her time over making a guy come, bringing him to the brink of ecstasy and then letting him down again, repeating the process skilfully until he was virtually begging her to let him come. But it was also a turn-on just to grab a guy’s cock and wank him off really fast and hard. That, she decided, was what she was now going to do to Matthew. It would be interesting to see how quickly the skilful hands of a 28-year-old woman could make a little boy come.

“Spread your legs for me darling,” she said.

Matthew responded immediately and Zoe grabbed a pillow, sliding it underneath his hips, to raise them slightly off the bed. Now, with the most important part of his body jutting up towards her he was in the perfect position for her to give him the full treatment. She leant forward slightly and took his penis in-between her fingertips, pulling his foreskin down as far as it would go to reveal his still-moist, pink helmet. Then, without warning, she gripped it in her fist and began to pump it up and down as fast as she could.

A cross between a whimper and a moan escaped Matthew’s lips and his hips actually pulled backwards away from her hands. With her free hand she grabbed his tight, hairless balls and squeezed them firmly as she rubbed his cock up and down rapidly. She would show him no mercy.

“Ah… ah…” the boy cried.

“Yes, what is it darling?” Zoe asked, through gritted teeth, as her hand pumped up and down, like a little piston at full throttle on his baby cock.

He began to moan now and it was lovely to hear. He gasped and then moaned again as Zoe continued to masturbate him skilfully. Her left hand alternately squeezed and rubbed his balls while she wanked him.

“Uh… uh… uh,” he gasped, his narrow hips now jerking spasmodically against her fist. She’d make him come in record time, much faster than his first orgasm. Her hand pumped up and down furiously slapping against his body with each downward stroke.

Lovely, he was getting close, and so far it had taken less than 20 seconds, according to the clock on the wall. She leant over him and dribbled saliva lasciviously onto the tip of his penis from her bottom lip. Then, finding his anus with the middle finger of her left hand, she pressed her fingertip firmly against it whilst the palm of her hand pressed flat against his tight, hairless balls.

As she did so he cried out loud, and, rather sweetly she thought, told her that he was about to come. It had taken her less than 40 seconds to get him to this state, and she rocked her hips, rubbing herself against his chest, as he approached orgasm.

It was so erotic to watch his 11-year-old hips moving rhythmically up and down in such a fluid, sexual movement, like a little doggy fucking. Zoe dribbled saliva on his tummy as she watched it become concave, her right hand blurring on his cock as it flashed up and down.

Her left hand squeezed his little balls more firmly, gripping his hairless sack tightly as if she was trying to squeeze something out of it. The boy began to whimper and lifted his bottom right off the bed, pushing up against the hands that were working skillfully on his genitals.

Zoe knew that he was now very close to orgasm and her hand continued to pump his erection at the same frenzied pace. She didn’t vary the speed. Her hand rubbed his little penis up and down as fast as she could.

The boy’s moaning turned into a cry and his hips trembled in mid-air. His whole body became taught, almost rigid, and he let out a long, muffled sort of whine as he curled his toes and sucked his bottom lip into his mouth. Sensing his climax, Zoe expertly pulled his foreskin right back as far as it would go, so that her fist was pressing down firmly against his body, and, as she did so, he cried out loud as he came strongly, his narrow hips jerking erratically.

Zoe squeezed his balls tightly and pumped his cock rapidly, “Yeah, come for me baby, come for me sweetheart,” she cooed encouragingly through clenched teeth. That was nice, she thought and it had taken her less than 50 seconds to bring him off.

With a long, whimpering sigh, his body relaxed as his orgasm subsided, but his penis remained stiff and Zoe continued to move her hand slowly up and down it. Slowly and gently she pulled his foreskin up and down, her motion purposeful although her hand was moving much slower than before. It was as if she just didn’t want to stop. And, although he’d only just had his come, his hips rocked gently in time with her hand.

There was no doubt about it, Zoe had found the horny little boy of her dreams.

Chapter 5
Zoe climbed off Matthew and reached for a glass of orange and champagne. She passed a glass to Matthew, who sat cross-legged on the bed next to her, then reached for a glass of her own. His little face seemed to radiate happiness and youthful energy, and Zoe wondered how anybody could think that what they were doing was wrong. To her, it was the most natural thing in the world.

“Hey, has this really got Champagne in it?” Matthew asked taking a big gulp, “It’s nice!”

“It’s a drink for lovers,” Zoe smiled, looking at him over the rim of her glass.

“Does that mean we’re lovers?”

“If you want to be,” she said, with her eyes smiling.

Matthew seemed to think for a while and then frowned as if struggling with his thoughts. Eventually he said, “If we’re lovers does that mean we get to do this again? Does it mean that we’re, like, girlfriend and boyfriend?”

Zoe leant forward and kissed him on the nose affectionately. “Oh, Matthew, you’re so sweet,” she said, “If you want to be my boyfriend then I’d love to be your girlfriend, and yes, of course we get to do this again…” She paused for a moment, then, smiling cheekily she continued, “If you want to that is.”

“You’re kidding?” he grinned, “You bet I want to! And, if you were my girlfriend, we could do it whenever we wanted, couldn’t we? I could come round at night, after tea, and at weekends too! And…” he babbled excitedly, like only an overly enthusiastic 11-year-old could.

“Slow down, slow down,” Zoe laughed, cutting him off, “Boyfriends and girlfriends don’t just have sex all the time you know. They go out together… to the cinema or for walks and things like that.”

Matthew took another swig of his Bucks Fizz, his eyes as wide as saucers. Then, said, “So we get to go on dates too? Wow, this is gonna be so cool!”

Zoe smiled, delighted at his obvious enthusiasm for being her boyfriend. His openness was refreshing and was completely unlike the sort of games adults played in the early stages of a relationship, where neither party wants to appear to be too keen on the other. This was definitely not the case with a young boy like Matthew. He was excited about the prospect of being her boyfriend and had no reason to hide it.

“Well, I certainly hope we can go on dates. I want to spend as much time with you as I can,” she smiled, running her fingers through his hair. “I really fancy you and I can’t believe how lucky I am that we met.”

His feelings were important to her. This was a momentous experience in his young life and she wanted it to be as right for him as possible. She wanted him to feel confident about himself and his sexuality, and the best way to do that, she, thought, was to let him know how much she desired him, but not just in a sexual way. If he was going to be her boyfriend then it was important for a loving relationship to develop so that he would learn that the opposite sex valued him for who he was and not just for sexual reasons.

“Do you really mean that?” he asked, his head tipped slightly to one side. His voice was raised slightly, questioning her, as if he found her desire for him a little hard to believe. Or, perhaps it was simply a need for reassurance.

“Matthew, you’re fucking gorgeous!” she chuckled, leaning forward and tickling his sides, just above his hips. “Do you really think I’d be here with you now, doing this, if I didn’t fancy the pants off you?” She momentarily chastised herself for swearing in front of a child, but then thought better of it. She’d just been sucking his cock, for Christ’s sake and so if she was going to treat him like an adult, there had to be no holes barred.

Matthew rolled on his back giggling happily as she tickled him. His legs were splayed on either side of her and she noticed with delight that his cock was hard again and lying flat against his tummy. She wondered if little boys really could get it up more often and for longer than adult men. She’d soon find out and she wondered how many times she’d have to make him come before he wouldn’t be able to achieve an erection again. She hoped it would be a lot.

Zoe playfully grabbed the boy’s wrists and held them above his head, as if restraining him, just as he had done to her a few moments ago. Then, slowly, she lowered her lithe body down on top of his and they both sighed at the delicious feeling of their bare tummies pressing together.

Matthew stopped giggling and got that dreamy look in his eyes again. She could feel his boyish hardness pressing into her lower abdomen and gently, without breaking eye contact, they rolled over so that he was now on top of her. Their lips met and her tongue snaked into his mouth. As they kissed tenderly she squeezed his tight little buttocks and pulled him firmly against her.

“I want you to suck me darling,” she said, breaking away from their kiss and speaking with her lips still brushing against his, “like you asked if you could, but I also want you to fuck me. Would you like to do that?”

The boy nodded eagerly and Zoe noticed that his cheeks were flushed red. A lust was smoldering in his eyes that seemed perverse on such an angelic, young face. She kneaded his buttocks and rocked her hips, rubbing her mound against his hardness. Her mouth was dry again and her heart raced in her chest, she couldn’t believe what she was doing. She was actually going to fuck a child. She was going to fuck a kid. What a naughty, decadent girl she was.

“Do you know where to put it, sweetheart?” she breathed, gazing into his eyes.

Matthew nodded in reply but the movement of his head only slight, as if his excitement had momentarily disabled him. Zoe understood. His excitement was probably equal to hers but mixed with confusion about what to do next.

“Show me darling,” she whispered, “Touch me where your cock’s gonna go.”

Hesitantly the boy raised his hips off her body and slipped his right hand in-between them. So far so good, thought Zoe, and she spread her legs a little wider for him.

She sighed, still gazing intently into his eyes, as she felt his fingers slide against her wetness. Oh God, she was in heaven. He prodded awkwardly with his middle finger, not knowing quite where to find what he was looking for, and Zoe took hold of his fingers pressing them firmly against her clitoris. She needed all her self control now because the temptation to come on his fingers was almost irresistible.

“This is where girls like to be touched,” she said, rubbing his fingers up and down against her hard little bud. She explained to him what part of her sex he was touching and then left him to continue rubbing on his own.

“Oh God, that’s gorgeous Matthew, don’t stop darling, just keep doing it.”

Although he was inexperienced, his fingers were doing basically the right thing, and the fact that it was being done by an 11-year-old was sufficiently erotic to more than compensate for any lack of technique. As he became a little more confident, he pressed more firmly against her, his two middle fingers rubbing her now-very-wet clitoris up and down.

Zoe sighed. “You can do it like this too,” she said, holding his fingers and moving them in a circular motion around her moist hood. The little boy was eager to please and his movement mimicked hers after she took her guiding hand away. She lay there in ecstasy, with her legs spread, letting this 11-year-old child masturbate her, rocking her hips gently against the movement of his hand. She could easily come now, but she was an experienced lover and wanted to save it until his cock was inside her. Maybe she could time it so that they could both come together. That would be nice, she thought.

Again she took hold of his fingers and moved them down her moist groove until they reached the entrance to her vagina. “And this is where your willy’s going to go,” she smiled, pressing his fingertips against the entrance.

Matthew’s mouth opened slightly in wonderment. He was actually feeling a woman’s vagina for the first time in his life. Knowing the basic rudiments of sexual intercourse, as he obviously did, was one thing, but to actually discover the strange and mystical place in-between a woman’s legs was another. Zoe knew how exciting this was for him and felt privileged to be the one to teach him. She felt like the luckiest woman in the world.

“Now,” she breathed, her lips still against his, “make your two middle fingers go stiff and push them into me sweetheart, as far as you can.”

The excitement in the boy’s eyes was evident as he tentatively pushed his two middle fingers into her wet hole. Zoe sighed deeply. This was simply delicious. Taking his hand she showed him how to pleasure her by pushing his fingers in and out, or by just wiggling them around while they were buried to the knuckles inside her.

Matthew learned quickly and before long he was masturbating her without the need for any guidance. Her breathing became short and ragged as he fingered her, and her hips responded by moving very slightly up and down.

“How would you like to put your willy in there?” she asked, her passion at virtual boiling point.

The boy nodded eagerly and Zoe gently took his wrist and pulled his hand away from in-between her legs. She brought his middle finger up to her mouth and sucked it, sensuously, tasting her juices, her eyes locked with his. When she’d finished she gently pushed his hand towards his mouth, and, getting the idea, he took his other finger and sucked the juices from it, just as she had done.

“Now you know what I taste like,” she smiled, “and you can have more later if you like, but first I want this gorgeous cock of yours inside me.” As she spoke she reached in-between their bodies and gently gripped his velvety hardness. She slid her fingertips up and down his shaft a few times, then, pulling his foreskin right back, she positioned the tip of his glans at the entrance to her vagina, guiding the boy’s movements with her right hand on his bottom.

“Do you want to go in?” she asked playfully.

The boy nodded.

Oh my God, she was actually going to do it. She was going to fuck an 11-year-old boy. But she held his stiffness at the entrance to her hole, teasing them both momentarily.

“Tell me what you want to do sweetheart. Tell me you want to fuck me.” And as she spoke her left hand squeezed his penis encouragingly.

The boy hesitated momentarily, his lips moving slightly without forming the words. Then, he whispered, “I, want… to fuck you.”

She sighed as she heard his words and guided the tip of his penis into the entrance of her vagina, so that just his glans entered her moist hole, but then stopped allowing it to go no further.

“God, this is so horny,” she sighed, “Tell me again! Tell me how much you want to fuck me!”

“I want to fuck you Zoe, I really, really want to.” He spoke louder this time and she noted there was a hint of pleading in his voice. That was good, she thought, he wants it badly.

“Say please,” she teased, squeezing his penis playfully.

“Please… please let me fuck you.” This time he pushed his hips towards her slightly but her right hand was holding him back, preventing him from penetrating her further.

Hearing such words from an angelic little boy made her head spin and she gently stroked the length of his shaft that was not inside her vagina. She delighted at his hardness. He was absolutely rigid and his little hairless balls had formed a tight sack in-between his legs.

She kissed his cupid lips. “I love you,” she whispered.

His sunshine smile flashed instantly across his face again. “I love you too,” he replied sweetly, and with complete sincerity.

Zoe kissed his lips again, sucking them, nibbling them softly and then darting the tip of her tongue into his mouth. This boy was driving her wild. She pressed gently on his bottom with her right hand and they sighed together as his hard cock began to sink into her wet hole.

She placed both hands on his tight little bum and then, gripping both of his taut buttocks, she pushed him right into her. She curled her own hips up slightly to meet his downward thrust and his entire three-and-three-quarter inches [9½ cm] sank into her vagina. Matthew moaned sweetly, biting his bottom lip and his body trembled as he continued to push against her as if there was more to go inside.

“Like this darling,” she said, and, taking hold of his sides, she showed him how to rock his hips so that his penis moved in and out. She rocked her hips too, in time with his, so that as his hips moved up, hers moved down, and when his moved down, hers moved up. She held him initially to guide his movements but before long he knew what to do. His little face was a picture. He looked as if he was about to explode with pleasure.

“How do you like this?” she asked tenderly, gently squeezing his buttocks as she spoke.

“It’s amazing!” he panted in reply.

“The nice thing about it,” she explained lovingly, “is that your penis and my vagina kinda work together, and while that’s going on in-between our legs we get the lovely feeling of our bodies pressing together too. She sighed, “I love the feeling of your tummy on mine,” and to emphasize her point Zoe arched her back and wriggled her flat tummy against Matthew’s. She truly did love it, and she writhed beneath him, sensuously rubbing her torso against his… her body massaging his.

The little boy moaned as Zoe slid her hand in-between his legs from behind to gently squeeze his balls. She slipped her other hand underneath her bottom and slid her middle fingers around her vaginal entrance to feel his hard shaft sliding wetly in and out of her.

Zoe’s vagina had always been tight and the fact that she’d had no kids, combined with her lithe, petite build meant that it was still as tight now as it had been in her teens. So even though Matthew’s penis was small by comparison to an adult male’s, it was certainly enough for her. Even if it had been smaller it wouldn’t have mattered: the fact that she was doing it with a kid would have been erotic enough to bring her to orgasm.

She could easily get off just by rubbing against someone else’s body, without the need for a penis, fingers or a tongue. As it was, the boy’s cock was like having a man’s finger in her, and it was certainly doing the trick. She’d never been this turned on by masturbating or doing it with a man and even her experiences with other girls were nothing compared to this.

His little balls were about the size of grapes, and they were so sexy and cute that she had the overwhelming urge to squeeze them harder. As she played with his balls she used her vaginal muscles to squeeze his cock and the little boy moaned, his tummy rising and falling against her own as his breathing quickened.

They began kissing again and Zoe was in heaven. His tongue was in her mouth, her small breasts were squashed against his chest, her flat tummy was pressed firmly against his, and his prepubescent penis was sliding in and out of her tight, wet hole. They were really fucking now. Matthew was getting the hang of what to do and there was an urgency developing in their movements. It was amazing, she had a child fucking her, and if she stopped moving he’d continue on his own.

“Come on baby,” she breathed into his mouth, “you’re amazing, you know. I’ve never been to bed with anyone who turns me on as much as you,” she cooed softly, her hips quivering underneath him momentarily rather than rocking. “I think you’re going to make me come quite soon,” she sighed.

The little boy was so high on the whole experience that he hardly knew what to say for himself. But Zoe didn’t expect him to… the expression on his face told her everything she needed to know. His lips were pressed firmly together and he was panting through his nose, his moaning muffled.

“It’s okay darling,” she breathed soothingly. “Relax and enjoy it, and if you want to come, then just come baby.”

A smile flickered at the corners of his mouth and their hips ground together. Zoe snogged him again and writhed beneath him; massaging his body with her own and rubbing her tummy against his while they fucked and kissed.

“Oh God,” she moaned, “this is just the best thing ever. Rubbing tummies together and fucking with a super cute 11-year-old!” she paused for a moment then said, “I love you darling. I wish we could just keep doing this forever!”

Matthew’s face beamed. “I love you too,” he gasped.

“I’ve got an idea,” she said, “Before we both come, if you push yourself up on your hands we’ll be able to look in-between our bodies and see your willy going in and out of me.”

Matthew complied and Zoe felt a thrill of excitement as she got an eyeful of his young, naked body, his milky-white skin, flat tummy and narrow hips in-between her legs. His hard, glistening penis jutted out at right angles to his body and his lack of hair added to the eroticism of her view, emphasizing the fact that he was still a child. His hips moved back and forth and they both watched in awe as his penis slid in and out of her.

“Wow, that’s amazing,” the boy exclaimed.

Zoe reached down and rubbed her clitoris to give him a real visual treat and she moaned lasciviously. While she masturbated herself, her free hand pinched her nipple, and she felt a thrill knowing how excited her little show of lewdness would make him.

“Come here baby,” she said softly, pulling him back down on top of her, “lets rub our tummies together and fuck till we both come.”

Matthew sighed as their flesh pressed together again and he felt Zoe’s hands gripping his buttocks.

“Listen darling,” she said, her voice a little shaky, “when we both come I want you to keep your eyes open, so that we can look at each other okay? I want us to look into each others eyes when we come.”

“I think I’m gonna come soon,” he gasped, biting his bottom lip.

“Good, I want you to come again. I want you to come inside me darling, and when you come, I’m gonna come too.”

Zoe slid her middle finger in-between his buttocks, and finding his anus she fingered it gently. “Is it okay if I put my finger in here?” she asked pressing his anus, as if it were a little button, to emphasize the part of his body to which she was referring.

“You’re kidding!” he replied, slightly incredulously, “What do you wanna do that for?”

Zoe smiled reassuringly. “If you don’t like it I’ll stop, but I kinda think you will. Don’t forget… your willy’s not just for weeing and your bottom isn’t just for pooing either. It feels lovely to have a finger in there while you’re having sex.’

“Can I put my finger in your bum too then?”

“Wow, like… yes… please, but don’t blame me if I die of pleasure!”

Matthew grinned as Zoe told him to hang on while she wriggled across the bed to get something out of the bedside cabinet. They made the short journey without Matthew’s willy popping out of her and he even managed a few thrusts on the way. Fumbling with the top draw momentarily, Zoe found the KY Jelly and squirted some onto the small of Matthew’s back.

“Eeeek, what’s that?” he squealed, “It’s cold!”

“It’s just lubrication so when I put my finger in your bum it’ll just slip in nice and easy. We’ll leave it on your back for a while to get warm first.”

Matthew had momentarily stopped moving and Zoe was enjoying the feeling of his body lying motionless on hers. She told him to stop fucking for a while and they kissed passionately. She enjoyed the feeling of his tummy pressing flat against hers with his hard penis inside her while they kissed.

A few exquisite moments later and Zoe was fingering KY Jelly around Matthew’s anus. She continued to kiss him but he was still forbidden from moving, something that was becoming increasingly difficult for both of them.

“Okay,” she said, pressing her fingertip against his little bum-hole, “Just relax, and if you don’t like it, say so and I’ll stop.”

Matthew screwed his eyes tightly shut and wrinkled up his nose, as if he was expecting something painful to happen. Zoe’s fingertip sunk into his anus under the pressure she was applying, and she let it slide in to the first joint. Matthew’s eyes opened and he smiled slightly, then moaned out loud as she sunk her finger deep in to his anus right up to her knuckle. His eyes were wide open and his breathing became erratic as she wiggled her finger deep inside him.

“D’you like it?” she asked, and the little boy nodded excitedly in reply.

She lifted her own bottom off the bed, applied some KY Jelly and then guided Matthew’s middle finger to her own anus. He was certainly eager to please she thought as the little boy lifted her to a new level of ecstasy as his finger sank all the way into her bottom, copying what she’d done to him.

“Okay,” she sighed, her heart thumping, “so now let’s fuck, rub tummies, snog and finger bottoms… and then I think we’re both gonna come. Are you ready?” She paused, taking an exaggerated gulp of air to emphasize her long sentence, then, grinning said: “One, two, three, go!”

Their lips slid together their tongues slipped into each other’s wet mouths and Matthew’s hips rocked up and down as they began to fuck again. Their hips began to move more urgently and their pubic bones bumped together as they fucked.

Zoe pressed down firmly against his bottom with each downward stroke and her hips rose rhythmically to meet his in perfect timing. She squeezed her vaginal muscles tightly and could feel every movement of his penis as it slid in and out of her. She arched her back and moaned into his mouth. She knew she was going to come. A child was going to make her come, and the thought of it drove her even closer to the edge.

“Matthew, baby, you’re gonna make me come sweetheart. You’re so horny. I love you!” This would be Zoe’s first orgasm against what would be Matthew’s third and it was hardly surprising that she was about to loose control, given that she was living out her number-one fantasy… doing it with a little boy.

Matthew’s face was contorted in a mask of utter ecstasy. His baby-hips kept pumping up and down, and beads of sweat had broken out on his forehead with the exertion. “Zoe, I think I’m gonna come again,” he gasped urgently as if warning her.

“That’s gorgeous darling,” she cooed in reply, “Come for me sweetheart, and I’ll come with you.”

She watched the expression on his face whilst squeezing his baby balls and fingering his anus. Expertly she rolled him over onto his back to take complete control. Rather than relying on the movement of his hips, she would now dictate the pace and bring them both to a delicious climax.

Their flat tummies slapped together audibly as their fucking became frenzied in the final throes of ecstasy. Matthew moaned out loud and arched his back, his body so overcome with pleasure that his third orgasm was every bit as strong as his first.

“I’m coming too baby,” Zoe cried, fucking the child beneath her with more passion than she’d ever fucked a man. She cried out, holding nothing back as her body shook against the little boy, with his cock deep inside her and their fingers buried in each other’s bottoms.

After Zoe and Matthew had both relaxed with another drink of Bucks Fizz, their attention returned again to sex. Matthew hadn’t forgotten that Zoe had promised to teach him how to do oral sex to her, and so began the next stage of his sexual education. She taught him how to suck her clit using her finger as a dummy and drew a parallel with sucking cock, demonstrating what she meant by sucking his still-stiff willy.

He was an eager student and desperately wanted to get it right. Not only did he want to please her, but he was genuinely aroused by the prospect of making this sexy woman come in his mouth. He might only have been a child, but he was a male child and very horny.

She had a lot of fun teaching him the rudimentary basics of oral sex, and, when he was ready, he lay down in-between her legs and began tentatively licking her slit. Although he was inexperienced, his youthful enthusiasm more than made up for his lack of skill, and as soon as she was sure that he wasn’t finding this new experience distasteful, she began rocking her hips against his mouth.

He obviously enjoyed it, and when he made her moan by doing something she liked his little mouth worked feverishly to bring her yet more pleasure. Looking down her body to see the little boy’s face in-between her legs, concentrating so hard on giving her pleasure, she felt as if she was in heaven. His strawberry lips sucked her hard bud and Zoe moaned out loud, arching her back and rocking her hips, fucking the child’s mouth.

She held his little face in her hands, guiding him to the right spot, loosing control and jerking herself against his lips and tongue. Eventually she reached her second climax with the young boy, and had a delicious orgasm in his willing mouth.

They spent their remaining time together kissing and cuddling, before eventually he had to hurriedly get dressed and run home to his mum. His penis was still stiff, and if she’d had the time she could have made him come again. The next time they met they’d have more time, and she’d take him to his limits, fucking him until his little boy’s stamina ran out and he couldn’t get a hard-on any more. She wondered how many times he’d be able to come. She’d find out the next time she saw him.

Before he left he told her repeatedly how much he loved her and she replied by telling him that she loved him too. They weren’t empty words. She really did love him. She’d fallen in love with a child and it felt so right, more right in fact than it had ever felt with an adult male. Adam, her current boyfriend, would have to go.

She’d miss him after he’d gone and she told him so. She sent him home without his underpants on. It felt kinky and perverse to do so and she’d keep them under her pillow as a reminder of how naughty she’d been.

After he’d gone she spent the next couple of hours keeping busy with her dildo and her fingers. She came another eight times thinking of her child lover and eventually she fell into a deep sleep with his underpants clutched to her chest.
The End

Alice pedoph

Alice
by QM (soul.paradigm@gmail.com)

***

Older man, young girl, left alone and the inevitable
happens. (Mg, ped, 1st)

***

Her name was Alice and she was the sister of my
fourteen year old daughters’ best friend, only eleven,
an innocent, yet she drew my attention in a way that
few adult women ever could.

Until I first met Alice, there was no way I’d consider
a child as a sexual object; that was for dirty old men
in macs exposing themselves and more often than not
getting caught too. Yes I knew there were paedophiles
around, but sex with a child? Sorry, not interested
and definitely not interested in going to prison
either.

We first met when my daughter Caroline brought her
friend Gemma home to play, along with them came
Gemma’s little sister, who had been placed under
Gemma’s care to get her out of her mum’s way much to
Gemma’s and Caroline’s chagrin. They simply wanted to
go to Caroline’s room and listen to music and talk
about the latest boy-bands.

Their solution was to stick Alice with me as my shift
work had me at home whilst my wife was out at work.

“Hi I’m Alice.” She smiled at me.

“I’m Dan, Caroline’s dad.” I said, not quite knowing
what to do about her.

She looked at me and at the computer.

“Can I have a go?” She finally asked.

“Ok.” I said, it would probably keep her quiet and I
could read for a while.

She sat down, a petite little thing in a summery
yellow short sleeved top, black trousers, dark hair in
a short bob, dark brown eyes, just a child really. She
quickly brought up a Facebook page and started to play
a few of the games there. I tried to read, God knows I
tried, but there was just something about her that
drew my eye.

I wandered over to look at what she was doing, it
appeared to be some sort of simulated café and she was
serving customers and baking cakes.

“Looks complicated,” I said.

Alice looked up at me and smiled.

“Not really.” She said, “But it is fun.”

I put my hands on her shoulders and gave them a gentle
squeeze.

“Enjoy.” I said and wandered back to my chair.

Just touching Alice on the shoulders had aroused me
slightly, her skin was very soft and she hadn’t seemed
to mind at all, there was none of this keep away from
adults mindset that they teach most kids these days to
the point where I’d be reluctant to even approach a
crying kid in the street such was the hysteria over
sexual predators. Not that I thought of myself as some
sort of sexual predator, I was a faithful husband,
loving father, yet somehow my thoughts that warm
summers day were turning to an eleven year old girl
and I was becoming aroused.

Sometime later I again wandered over to see what she
was up too, some game involving trains. I ran my
fingers up her back gently as I leaned over watching
her spine arch from the touch.

“Fun?” I asked.

“Yes.” She replied. “You move the trains and the
passengers around and make money.”

“Real money?” I asked.

“No.” she giggled. “Do you like playing games?”

“A little.” I replied. “I much prefer playing grown up
games though.”

“Grown up games?” She asked.

“You’re too young.” I said and kissed her on the head.
Alice looked up an me with a little smile on her face
and giggled as I rubbed her nose Eskimo style with my
own.

We both jumped as Caroline and Gemma came downstairs
to get some snacks and I beat a hasty retreat to my
chair to hide my stiffening erection. My God! I
thought, what are you thinking? Get a grip of yourself
man.

Caroline and Gemma soon went back upstairs and I tried
to read, but the clicking of the mouse soon drew my
eyes back to Alice. She was writing something on her
page, or one of her friend’s pages and was giggling a
little.

“Hope you’re behaving.” I said.

“Just telling my friends about you.” She said.

“Not everything about me I hope.” I replied.

“Just that you’re nice.” She said “And don’t treat me
like a kid.”

“Nothing wrong with being a kid.” I said.

Alice rolled her eyes at me.

“Gemma says I’m just a kid and she hates looking after
me, says I’m too dumb to understand things.” Alice
replied.

I got up and strolled over.

“Well I don’t think you’re dumb.” I said, gently
squeezing her shoulder and tracing a fingertip down
her back. “I think you’re smart.”

Alice just beamed at me and gave me a spontaneous hug,
which caused my cock to harden alarmingly in my jeans.

“Better get back to your games.” I said.

“Getting bored with them.” Alice replied. “What are
grown up games?”

“Games grown-ups play.” I said, running my fingertips
up and down her back.

“What kind of games?” She asked.

“Things men and women do, kissing games and stuff.” I
said.

“Oh.” She said. “Why am I too young?”

“You just aren’t ready yet.” I said, slipping a hand
round and just rubbing then patting her tummy.

“Why?” She asked.

“Because it might hurt you.” I said finally.

“Kissing doesn’t hurt.” Alice said.

I reached under her top and tickled her tummy making
her squeal and giggle.

“Because kissing is only the start.” I said. “Men and
women do things together to make babies and you aren’t
ready yet.”

“I can’t have babies yet.” She smiled. “Gemma can
though.”

“Only if she has sex.” I said.

“Ah.” Was all she said and went back to her games.
Whilst I beat a retreat to the toilet to relieve the
pressure, so to speak.

Fifteen minutes later Caroline appeared and said that
Gemma and her were popping over to the shops and
wouldn’t be long.

“Taking Alice with you?” I asked.

“Aw Dad!” She begged. “Please, please, please look
after her.”

“Ok.” I sighed. “Don’t be long though.” I said to
their vanishing backs.

I slipped back into the living room to see Alice
engrossed in a YouTube video, some cartoon with a
bouncy soundtrack.

“You get around.” I said.

“Your pc is faster than ours.” She said by way of
reply.

I gently stroked her hair.

“Well you can always come round and play with it if
you get the time.” I said.

“Mum won’t let me go out to a stranger’s house.” Alice
replied.

“I’m not a stranger.” I laughed. “But I know what you
mean.”

“Wish you were my dad.” She said. “Mum won’t let me on
the pc hardly at all.”

I tickled her tummy again.

“Glad I’m not your dad.” I said “Dad’s aren’t supposed
to like their little girls so much.”

My fingertips moved up under her top to gently circle
her tiny nipples making her gasp in shock or delight,
I wasn’t too sure yet.

“You’re not supposed to do that.” Alice said.

“Want me to stop?” I asked.

“No.” she replied. “It’s nice.”

“Grown-ups do this.” I said. “That’s why it’s nice. We
do other nice things too.”

“Other things?” Alice asked.

“Down there.” I said sliding a finger over the crotch
of her trousers.

“Ooh!” she said and squirmed slightly under my touch.

I continued to just stroke her gently as her legs
slowly moved wider apart and she looked up at me with
a quizzical smile.

“Thought I was too little.” She said.

“You’d have to keep it a secret.” I said. “Even from
Gemma and your mum.”

“I know.” She said. “Mum said I wasn’t to let anyone
touch me down there.”

“Mum knows best.” I said moving my fingers away.

“Don’t stop!” Alice cried.

I slipped my fingers down again and began to stroke
her pre-pubescent mound still outside of her clothing
as she gave a little sigh of satisfaction.

We both jumped again as the front door banged open and
Caroline and Gemma raced up to Caroline’s room.

I relaxed slightly and went back to my gentle rubbing
leaning over to give Alice a gentle kiss with a flick
of my tongue over her lips.

“Would you like to do something nice for me?” I asked.

“Yes.” She whispered.

I took her small hand and placed it over my jeans
crotch where my stiff cock strained at the fabric.

“Just rub him gently.” I said.

“Ok.” She replied and moved her hand up and down over
my covered shaft.

“Mmmmm nice.” I said and Alice gave me a beaming smile
in return.

We heard the rumble of Caroline and Gemma coming down
the stairs so reluctantly I moved back to the chair
and picked up my book.

“Can we go to the park?” Caroline asked as she stuck
her head around the door.

“All of you? And which park?” I asked.

“Hodgkin’s Park” Said Caroline (About 20 minutes’
walk)

“Can I stay here and play on the pc?” Asked Alice.

“You should go with your sister.” I said.

“Aw dad, please let her stay.” Begged Caroline.

“What will your mum say?” I asked Gemma.

“I won’t tell if you don’t.” Gemma told Alice.

“Ok.” Said Alice. As the two girls darted out the
door.

“That was naughty of you.” I said to Alice.

“So was what you were doing.” Said Alice, “But it’s
much nicer than going to the park.”

“True.” I said as I gave her another kiss.

We continued to rub each other above our clothing,
although I also slipped my hand under her top to rub
her tummy and nipples, luxuriating in the softness of
her skin.

After five minutes of gentle caresses and soft kisses
I finally risked popping the top button of her
trousers and slid her zip down to expose a pretty pair
of pink panties. Alice stiffened for a second then
relaxed, I think she now knew kind of where this was
going and had acquiesced to my touches.

I now rubbed her small mound through the thinness of
her panties making her squirm in pleasure even more. I
kept this going but also unzipped myself slipping
Alice’s hand into my jeans to grip my throbbing cock.
Alice’s eyes grew large as she felt my length, but she
didn’t let go just kept gently stroking it. Finally I
slipped my fingers under her panties and sought out
her hidden treasures. Her mound was soft and
completely hairless, but her slit was wet and I found
where she was sensitive to my touch as even in a pre-
pubescent girl all the nerve endings are there for
sexual pleasure. Alice was practically writhing on the
chair now as each caress of my fingers gave her a lot
of pleasure.

“Just go with it.” I whispered. “Don’t be afraid, it’s
completely natural.”

“Ohhhhhhhhhhh!” Came a deep sigh as Alice’s body
orgasmed for the first time ever.

She looked at me with tears in her eyes.

“I thought the top of my head was coming off.” She
finally said.

“That was an orgasm, you came.” I said. “It’s why
grownups play these games.”

She nodded at me then smiled as I kissed away her
salty tears.

“Want to play some more?” I asked.

Alice nodded and I lifted her from the chair and
carried her up to the spare room, stopping only to
grab one of the water resistant picnic blankets in the
airing cupboard.

Laying Alice on the bed I slipped her top off and
kissed her lips and nipples teasing them with my
tongue. I also reached down to slip off her sandals
and socks before removing her trousers and panties.

Alice looked at me with utmost trust and I lifted my
own tee shirt off and dropped my pants exposing myself
to this little girl.

“Wow, your peepee is huge!” Gasped Alice.

“In grownups a peepee is called a cock or penis.” I
said. “It’s supposed to fit inside you and make you
feel good.”

Alice reached out to touch my cock and gently stroke
it.

“I don’t think it will fit.” She said.

“Might hurt.” I said, “That’s why I said you were too
young. Still if you want to try?”

Alice nodded and I proceeded to sprinkle kisses down
her body until at last my tongue slid into her crack
and began to probe her hidden treasures.

“Oooooooh!” Gasped Alice as her body responded to my
probing tongue. “That’s nice.”

She was very wet and I ventured to slip a finger into
her feeling her barrier and applying constant pressure
on it until it gave way and I slipped in to the first
knuckle. Alice gave a shocked gasp, but kept twitching
as my tongue excited her young body with every
movement. I kept sliding my finger in and out of her
until at last I decided to take my chances and lifted
my body up between Alice’s legs and positioned my cock
at her soaking wet entrance.

“Tell me to stop if it hurts too much.” I said.

“Ok.” She said.

I slowly began to put weight on my cock to slide it
into Alice’s sopping wet entrance. Feeling first the
tip enfolded by her spasming pussy and hear her gasp
with discomfort.

“Want me to stop?” I asked.

“No.” she gasped. “Just slowly.”

I continued the pressure feeling ever more of my cock
pushing inside her until I was a couple of inches in.
Then I slowly withdrew before beginning the forward
motion again. Alice just gasped and panted during
this, no cries of pain, she wasn’t comfortable, but
clearly she didn’t want me to stop either. I kept my
thrust short and slow, but increased the depth each
time expecting to bottom out at some stage, though I
never did until my cock was ensconced in the tightest
smoothest pussy I’d ever imagined.

“Not too young at all.” I said with a smile.

Alice just smiled, her eyes wide in wonder as her body
got used to my cock being within her. Carefully I
began to move in and out of her feeling her muscles
ripple at each gentle thrust and her gasps became
small cries of pleasure as her body responded to
nature’s oldest call. I slowly increased the pace and
the length of the strokes and felt Alice respond
beneath me her narrow hips rising to meet my thrusts
and her cries increased until she stiffened and
screamed as her second orgasm overtook her and left
her helpless other than to look dazedly up at me. At
last though my own mounting pleasure took me over the
edge and my own orgasm shockingly intense blasted my
seed into the forbidden territory of Alice’s hot tight
tunnel of love.

“Oh yes, my beautiful baby girl!” I cried.

“Oh Daddy, daddy, daddy!” She cried in pleasure at our
first taste of forbidden fruit.

I carefully slid out of her and checked her over. A
slight blood flow mixed with my cum was escaping her
pussy, her face was flushed with pleasure and we
kissed.

“That was so nice Dan.” She sighed. “Can I call you
daddy when we do it again?”

“Yes baby girl.” I replied, “You can call me daddy,
now and always, but only when we’re alone.”

I got her a tissue for her pussy and we quickly
dressed and just in time as the girls returned no more
than five minutes after we got downstairs.

We spent the rest of the afternoon just messing about,
though with a twinkle in our eyes and a glow in our
cheeks until Alice had to go home.

I couldn’t wait to see her again, I was now addicted
to this little girl.

**

Later that night lying awake next to my gently snoring
wife, I recounted the day’s activities and wondered
how Alice and I would ever get together again, but was
determined to find a way. I also wondered about our
next door neighbours daughter Ruth, she was often
around and more importantly on her own and only ten
too. She would often hug me, it wouldn’t take much to
test the waters there too…