نيك أم خالد

نيك أم خالد
الجزء الأول

ححكى اول مرة قابلت فيها ام خالد … مبدائيا كدة انا ميولى اوى تجاه الستات الكبار “الامهات” من 40 – 50 كدة او 52 و الشئ التانى نيك محارم اصحابى مش محارمى انا يعنى امهات صحابى بالذات اكتر من اخواتهم
كنت دايما بحب اروح لاصحابى بيوتهم لما كنت فى المدرسة و بعد كدة لما دخلت الكلية عشان اشوف امهاتهم وانا قوى اوى فى الكمبيوتر و كنت على طول يطلبونى بالفلاشة عشان اصلح الاجهزة و اجيب اجدد الافلام و الالعاب و الجو ده
كنت بحب اروح فى الصيف اوى عشان طبعا معروف شرمطة النسوان و خصوصا الامهات …. فى فترة الصيف و المدينة التي أنا منها مليانة لبن كتير .. المهم فى صديق تعرفت عليه فى الكلية و علاقتنا زادت فى السنة التانية من الجماعة بسبب مشروع اتكلفنا به و هو كان معايا فى الفرقة … المهم عشان مطولش في الكلام و الدردشة عرفت انه والده متوفى و ملوش غير اخ واحد فى كلية الهندسة و البيت بتاعهم ملك فرحت اوى قلت ام تعبانه اكيد نفسها تاخده لانها ارملة و مفيش اخوات كتير هم اتنين واحد صاحبى و التانى مش بيقعد فى البيت كتير …
المهم علاقتنا تطورت و بقى يطلبنى زى غيره اصلح الجهاز بتاعه و اجبله افلام و خلافه بس كان بيجيب اللاب فى الكلية لحد ما فى يوم قاللى تعالى البيت عشان كنا اتخرجنا و كنا فى فترة الصيف و كل واحد مشغول فى حاله قالى محتاجك تظبط الجهاز عشان بنزل به شغل و مش عارف اصلحه و المهندس اللى عرض عليه الامر حياخد فلوس كتير ..
المهم اتفقت معاه و روحت له فى الميعاد المتفق عليه و كنا فى شهر 8 عز الحر و انا مستنى اشوف امه حتكون عاملة ازاى و النظام عندهم ازاى …. قبلها كان متفق معايا ان بيخلص شغل الساعة 4 و نص و يدخل البيت على 5 و نص او 6 قالى تعال الساعة 7 اكون وصلت و اتغديت … بينى و بينكم فكرت فيها قلت فرصة طالما مش حيكون موجود ف البيت مااروح بدرى و اعمل نفسى غلطت فى الميعاد … بس المشكلة كانت فى اخوه ياترى حيكون موجود ولا لأ ؟؟ المهم قلت حروح بدرى ساعة و خلاص ….. كمان ان لما اروح بدرى مش حتكون عاملة حسابها فى اللبس حتكون لابسة زى ما ابنها بيشوفها …
ركبت و روحت قبل الميعاد بساعة و ربع و انا قلبى بيدق و مستنى اشوف حاجة شديدة تتاخد ف كل حتة فيها …
طلعت الدور التانى و خبطت الباب و قلبى بيرتعش ……. احاااا بقى .. حصل اللى كنت متوقعه !!!!

بيت عيلة و مفتكرة اني أنا ابنها اللى رجع بدرى و كانت قالعة براحتها و الدنيا جهنم مش حر و شفت احلى جسم ابن متناكة و بزاززززززززز لبببببببن و شعر سايب فى جلبية بيتى مفتوحة من كل حتة قميص النوم يعتبر نقاب بالنسبة لها …. اول ما شافتنى ماكنتش تعرفنى اول مرة اروح لهم ادارت ورا الباب و طلعت راسها بس و قالت حضرتك عاوز مين ؟؟قلتها خالد موجود ؟. انا صاحبه و كان قاللى تعالى تصلح اللاب و كدة … قالتلى اه بس هو مجاش من الشغل لسة لو حابب تدخل تستناه ؟( اااااااااااااااااااااااااااااااااه احب اوى احا بقى على كدة قلبى حينفجر )
عملت نفسى بستعبط ( انا اسف يا حاجة ممكن استناه تحت عادى … لا ياحبيبى اتفضل عيب و هو زمانه جاى ثوانى حلبس طرحة اتفضل ) حاضر يا حاجة .. دخلت و قفلت الباب و دخلت جري على الأوضة تلبس طرحة و على الحظ البيت هادى عرفت ان ابنها التانى مش موجود يافرحتاااااااااه !!!
انا وسيم و طويل و رياضى و كنت رايح ببنطلون فيه سوستة و قاصد حقلكم دلوقتى ليه ؟؟
المهم تشرب ايه ؟؟شكرا يا حاجة ( هى بتاعت 48 سنة ) لا لازم؟؟ بص انا عاملة ليمون بنعناع ساقع حجبلك شوية …. ماشى ؟؟شكراا ملوش لزوم و …. اصبر بس دوق الاول
الطرحة اللى لابستها غطت بس لحد بطنها لكن الباقى شفاف و مفتوح و بااين … شغلت المروحة و انا بشرب الليمون و قعدت تنقى عدس اودامى و فتحت التلفزيون و بتتكلم معايا على ايام الكلية و ابنها و خلافه …

و فى وسط الكلام عمالين نتبادل النظرات الوسخة بتاعت النيك .. هى لاحظت ان زبى حينفجر جوا البنطلون و انا قاصد تشوفه …. قلتها ممكن ادخل حمام .. قالت اتفضل طبعا وشاورت على الحمام دخلت عملت نفسى بعمل حمام و شديت السيفون و سبت السوستة مفتوحة و طلعت …..
و انا قاعد قدامها لما طلعت لاحظت ان السوستة مفتوحة لاقيت نظرررات الجوع والهيجان بتاعت الارملة اللى بقالها كتير مدخلش فيها حاجة و انا عامل بلعب ف التلفون ..
لاقيتها بتفتح مواضيع بس قلبها بيدق و مش على بعضها و بتترتعش !!فهمت انها بدات تسيح و عاوزة تشوفه كله
مع الكلام هجت انا و هيا قالتلى انت طويل نزلّى معلش الستارة .. حتعبك معايا ..جبت كرسى ووقفت اودامها و بفك الحلقان بتاعت الستاير و هى اللبوة مشلتش عنيها من على السوستة و من الهيجان بدأ بتاعى يطلع برااااااا و انا عامل اهبل و باصص ف السقف و بفك الحلقان لحد ما طلع كله بره ( قد تكون مش مصدق بس انا حرفيا بفقد عقلى بالكامل وقت الشهوة و ووقعت ف نصيبة كذا مرة بسبب انى وعى بيتلغى تماما )
ببص لاقيتها سايحة و عاملة بتبص ف الارض شوية و ليا شوية و بتقوللى حبيبى الحق بنطلونك مفتوح !!!ضحكت و قلتها ايه ده ؟معلش مش واخد بالى و مسكته دخلته تانى و قفلت و هى جريت على المطبخ ..
نزلت الستارة كلها و انا مش سامع حس لها و لا جت تقعد معايا عدى حوالى ساعة و فاضل نص ساعة عاوز الحق اعمل حاجة قبل ابنها ما ييجى من الشغل ..
ناديت عليها ( حاجة انا نزلتلك الستارة على الكنبة اهيه ) و اذا بها اللبوة الشديدة طالعة من المطبخ من غير الطرحة و بزازها حتقع من الجلابية و جسمها كله باين و مفتح و نزلت تجيب الحلقان و الستارة و صدرها و بطنها كلها اوادمى و بتضحك و باصة ف الارض
انا هنا كنت حفقد وعى حرفيا من الاثارة و الجنون و الفرحة و كوكتيل مشاعر بنت وسخة مع بعض
جريت وقفت جنبها قلتلها اساعدك فى ايه تانى و بقيت أحك فيها و هى بتوطى جامد بفجر و هى بتلف جيت من وراها و حكيت فيها و انا و هى محدش بيتكلم هى سايحة منى و انا مش لاقى نفسى .. لما بقينا احنا الاتنين فى عالم تانى لفيت و جيت اودامها و هى موطية دخلت ايدى و مسكت صدرها كلها بعصره بايدى
لاقتيها بتعرتش و بتبص مالك يا بنى بتعمل ايه انا زى امك؟ … ( بينى و بين نفسى كسمك امى مين ؟)

مردتش عليها و فضلت ماسك فى صدرها و هى بتبرق ليا و مش بتعمل اى مقاومة و متنحالى و نفسها بيروح و بس زقتها على الكنبة وقعت على ظهرها شديت الستارة منها و نمت عليها و نزلت بوس ف صدرها و رقبتها
( هى مرة بيضة بياض اللبن و بزها يرضع جمهورية و فخاد ملبن اااااه ) المهم سلمت خالص و انا حموت زيها و عمال اعض ف شفايفها و جسمها بعد كدة نزلت دخلت راسى جوا الجلابية بتاعتها و نزلت الاندر و اقعدت ادعك وشى فى كسها و الحسه جامد و هى بدات تسوط و تقلى ياابنى مش كدة ابنى زمانه جاي انا زى مامتك
و انا مش سامع حاجة و شغال دعك فى كسمها كانت احلى شفايف كس اكلتها و شفتها فى حياتى قعدت الحس فى كسها بتاع تلت ساعة و هى بتكتم فى صوتها لحد ما قربت تجبهم لاقتيها زقتنى و طلعت جريت على الحمام جابتهم ف الحمام …. جريت وراها لاقتيها مصدومة من اللى حصل و عنيها مدمعة .. قلتلها مش حسيبك انهاردة قالتلتى ياابنى ابنى زمانه جاى ابوس ايدك … مسكتها حضنتها و قعدت ابوس فيها و نزلت لحست كسها تانى و هى واقفة ساندة على الحيطة شوية لاقيت فعلا ان ممكن ابنها يفتح علينا الباب في اى وقت سبتها من نفسى و قلتلها روحى عدلى هدومك عشان ابنك لو جه
و اللى حسبته لاقيته 10 دقائق و ابنها جيه بس كان على وشنا باين و بدأ يسلم عليا ..و انت جيت امتى ؟؟وووو الخ و ف نفس الوقت بيبص لامه و ليا و حاسس بحاجة غريبة … المهم خلصت مشوارى معاه و نزلت روّحت و مش قادر انسى كس ام خالد لحد اول يوم العيد ده ( نكتها بالكامل ) و ده الجزء اللي جاى ححكيلكم نيكتى لها بعد فترة اد ايه مكونتش شوفتها …
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ

الجزء الثاني

يوم العيد الاول كان ميعاد لقائى و نيكى لام خالد بس المرة دى دخلته فيها بدل من الاكتفاء باللحس … طيب وصلنا ازاى للمرحلة دى …
بعد لحسى لكسها المرة الاولى عدت فترة طويلة و انا و ابنها كل واحد مشغول فى حياته و بنكتفى بالسلام فى المناسبات على الواتس اب و الفيس و خلافه لحد اليوم الموعود قبل العيد باسبوع خالد كلمنى … قالى اخويا محتاج يقوى نفسه ف اللغة الانجليزية و انا عارف انك جبت كورسات من على النت و ظبت نفسك ف اللغة من غير ما تروح اى اكاديمات ولا يحزنون عاوزك تجبلى اللينكان و الكورسات على فلاشة و تيجى تفهمه يعمل ايه … ااااااااااه الفرحة دخلت قلبى من جديد لما سمعت كلامه فى التلفون بس المرة دى الاتنين حيكونوا موجودين .. حنيك امهم ازااااى ؟؟؟؟
اتفق معايا اول يوم العيد اتغدى عندهم و نخلص موضوع اخوه و ننزل نخرج مع بعضنا اتفق معاهم و قلت تمام روحت فى الميعاد اول يوم العيد الساعة 2 و نص بعد الظهر اول ما دخلت لاقيت امهم بجلبية بيتى بس حشمة شوية عن المرة الاولى و لابسة طرحة عليها بس الجلبية ضيقة و مش لابسة تحتها اى حاجة لا اندر و لا سنتيانة و ده اللى اتاكد منه بعدها … سلمت عليهم و بدانا الكلام و السلام و الهزار بعدها بنص ساعة امهم حطيت الغذا و قعدنا عشان ناكل …. و طول ما احنا قادعين ام خالد باين عليها كسها بياكلها و عاوزة تتناك بفارغ الصبر بس مش لاقية مجال .. المهم و احنا ع الاكل و بعد الاكل شغالين فى نظرات المنيكة و الحك ف بعض و احنا بنتحرك ف الشقة .. ……
خلصنا الاكل و شربنا الشاى و دخلت مع او خالد عشان افهمه الموضوع اللى انا جاى فيه قعدنا حوالى بتاع ساعيتن ع الجهاز بعدها قمت عملت نفسى عاوز ادخل الحمام عشان اجرب الخطة اللى محضرها ياتنجح و الاقى فرصة انيك امهم يا تفشل و اكون اكتفيت بالنظرات و التحسيس …..
دخلت الحمام ظبت المنه بتاع التلفون بالرنة بتاعت التلفون انه يرن بعدها بعشر دقائاق كان حد بيتصل بيه .. و خرجت .. بعد مفيش عشر دقائق و التلفون ضرب عملت نفسى مكالمة و بتكلم فى التلفون و ان امى عاوزانى حالا عشان فيه مشكلة ف البيت و عاوزنى اجى ….
خلصت المكالمة مالك فى ايه مش عارف ايه طيب و الخروجة … محتاج حاجة مش عارف ايه لا شكررراا لازم اروح حالا.. سالتهم طيب انتوا حتعملوا ايه دلوقت … قالى شكرا على تعبك معانا احنا حننزل معاك دلوقت على الخروجة و حنرجع على بليل لو خلصت مشكلتك قبل باليلي كلمنا ممكن نتقابل و نزلوا معايا و كل واحد راح ف سكته ……
ااااااااااح الجزء الملبن من القصة يبدا ف اللحظة عملت نفسى متجه للموقف و دخلت فى محل قصب شربت كوبايتن قصب و فضلت واقف بتاع 20 دقيقة لحد ما اتاكد انهم ركبوا و شافوا مصلحتهم و لما اتاكد و سبت الوقت الكافى رجعت جرى على البيت تانى بحجة انى نسيت تلفونى …..
طلعت خبطت على (الكس ) فتحت ليا حبيبتى اللبن ( ايه ده امير ؟؟ مالك خير اومال فين خالد و احمد ؟؟ ) قلتلها هم سبقونى على المشوار بقولك ايه انا نسيت تلفونى شوفى كدة قالتلى طيب ادخل دور عليه معايا كدة
طبعا تلفونى ف جيبى … المهم دخلت و قفلت الباب و عملنا بندور على التلفون و اول ما لاقتها بتدور على الكنبة وشها للكنبة و طيزها ليا قلت بس ( اركب الهوا هههههههههه) جريت بعبصتها و دخلت ايدى من ورا و هى موطية لحد ما مسكت شفايف كسها من برا الجلابية …….
لاقيتها اتفجعت و لفت و كسها ف ايدى بتعمل ايه انت اتجنيت افرد العيال يرجعوا انا المرة اللى فاتت عدتها عشان المشاكل و انت زى ابنى و شاب و محتاج الجنس مينفش كدة و قعدت طول كلام من ده ..قلتلها بصى انا عارف ان كل ده كلام عيالك ركبوا و راحو الخروجة و مش راجعين قبل بليل و انا مش طالع من هنا الا لما انيكك بالكامل …. لاقتها وشها احمر و صدرها بينهج من مزيج من الاثارة و الخوف و الفجعة ..
ياابنى اعقل مينقعش قلتلها لا على الاقل حنعمل زى المرة اللى فاتت بس و جريت عليها مسكتها من ايديها و شدتها على غرفة النوم بتاعتها و قفلت الباب و هى ف حالة ذهول و خوف من الموقف و حيغمى عليها .. اول ما دخلنا سلمت نفسها ليا و بدات اقلعها الجلادبية من تحت لفوقو فعلا و انا بقلعها لاقتها مش لابسة حاجة تحت الوسخة ….
نيمتها على ظهرها و قلعت هدومى كلها … اول ما شافت زبى و حجمة و جماله لاقتها فتحت رجلها من نفسه و قالتلى تعال اعمل اللى نفسك فيه بسرعة انا سمعت الكلمة و كنت متهيالى اجرى ف الشقة زى المجنون من الهيجان و من فخادها البيضة و كسها الاحمرررررررررررررر و طيازها اللى يركب عليهم مصر كلها ..
نزلت لحس فى كسها و بوس فى بطنها و رقبتها و رجلها مسبتش حتة فى جسمها الا و كلتها بسنانى و شفايفة و لحستها قعدت بتاع نص ساعة احضان و بوس و تقفيش و ادخل صوابى فى كسها و طيزها لحد ما جت اللحظة الحاسمة
رفعت رجلها و بليت كسها الملبن و رشقت بتاعى فيهااااا لحد الاخر بعنف ااااااااااااااااااااااااه يا ام خالد على دفئ و حنان كسك كنت محتاجك بجد …. نمت على صدرها و بزازها حاضة وشى و عمال انيك فى كسمها بعنف شديد و هى عمالة تتاوه و تصوت زى الشراميت …. شوية و بدلت الوضعية نامت على بطنها و فردت رجلها و دخلته ف كسها من ورها و قعدنا على الوضع ده كتيييير وهى بتصوت جامد و نيكنى و كسى يا امير و هات لبنك مش قادرة و طلعت المتناكة اللى جواها و شوية و اخدنا و ضعية الدوجى و ف نفس الوضعية طلعته من كسها و رشقته ف طيزهااااااااااااااااااااااااااااااا ااا اااااه م العذاب قعدت انيك فى طيزها حوالى ربع ساعة لحد ما جبت لبنى كله فيها و طلعته من طيزها لاقتها لفت و جريت على زبى بلبلنه تمصه حتى النخاع و شربت اللبن كله شوية ارتحنا ..
بعدها قلتلها مشبعتش منك قالتلى ولا انا انا تعبانه اوووى و كنت محتاجة الجنس من سنين و انت فيك صحة بنت متناكة و بدانا من اول و جديد بس المرة دى انا تحت هى ركب و قعدت على بتاعى و هاتك طلوع و نزول بعدها قعدت تمصة زبى و خلتها جابت كسها عندى عشان الحسه و هى عند زبى و اشتغلنا على الوضع ده بتاع ساعة هى تجيب و انا اجيب ساعتين و نص من النيك المتواصل بكل الاوضاع و الاشكال لحد ما فضيت لبنى كله و اخدتها فى حضنى نص ساعة و قمنا استحمينا سوا و نكنتها ف الحمام ف طيزها مرة اخيرة كانت بالساعيتين و نص كلهم … و لبست و مشت و سبتها مرمية على الكنبة زى السطيحة قعدت ابوس فيها و اخدت تلفونها و مشيت …
حرتب مقابلة تانية معاها و اححيلكم النيكة بالصور مع حبيبة قلبى ام خالد الشديدة…

المهندسة مرات الدكتور “المنتقبة”…متسلسلة…حتى الجزء الثامن

المهندسة مرات الدكتور “المنتقبة”…متسلسلة…حتى الجزء الثامن
المهندسة مرات الدكتور “المنتقبة”
الجزء الأول

دى قصة صديقة ليا مع شوية تغييرات بسيطة وهى من أجزاء أرجو أنها تعجبكم ويا ريت بلاش الكلام الجارح… أنا مروة عمري 34 عاما مهندسة…. متجوزة من الدكتور مجدي وعندي ولد 12 سنة وبنت 8 سنين الولد اسمه ادهم والبنت جاسمين .

جسمي جميل جدا ورشيق أوى ..و طولي170 سم و وزنى 72ك و بشرتي بيضا و طيزي مدورة وحجمها حلو و بزازي متوسطة وبلبس سوتيان مقاس 36 بي .
جوزي بيمارس معايا الجنس تقريبا مرة كل أسبوع وبيبقى روتينى أوى ومفيش تجديد ومش بيتكلم وهو بينيكنى خالص و يدوبك ينام فوقى ويدخل زبه فى كسي وفى أوقات كتيرة بينزل لبن زبه قبل ما كسي يرتاح وينزل عسله ..ورغم كدة عمري ما فكرت أخونه أبدا عشان ملتزمة دينيا أوى ويمكن لتربيتي الشديدة .لكن أول مرة أتنكت من زب تانى غير زب جوزي كان فى الأتوبيس . كنت راجعة من الشغل و عربيتي تعطلت و مكنش معايا فلوس فاضطريت اركب الأتوبيس وكان زحمة أوى..قلت يمكن حد يشوفني بالنقاب يقف لي بس محصلش حصل حاجة تانية ..قعدت اتزنق والناس بتحسس على جسمي وازبارهم تحك فيا فى كل جسمي لحد ما وصلت لنص الأتوبيس ولقيت شاب قالى تعالى اقفى ادامى يا حاجة و أول ما وقفت أدامه حسيت بزبه فى طيزي زى الشومة .. قلت له ممكن شويه لقيته حط مطوة فى جنبى وقالى فى ودنى اسكتى ياكس امك يا متناكة يا بنت المتناكة هنيكك دلوقتى يا بنت اللبوة ياشرموطة ولو فتحتى بقك هشرحك يا شرموطة …. . انا خفت وسكت ايده قعدت تلعب فى طيزى ويبعبص طيزى
ورفع العباية بتاعتى وكنت لابسة جيب تحتيها راح فاتح سوستة الجيب ومد ايده وقعد يلعب فى طيزى من فوق الكيلوت الاحمر الشفاف اللي كنت لابساه وبعد كدة نزل الكيلوت من طيزى وراح منزله خالص وقالى ارفعى رجلك يا كس امك عشان اخد لباسك … يابنت الشرموطة . رفعت رجلي راح ساحب لباسي من ناحية الرجل التانية وسحبه وقاللى ريحته حلوة من مية كسك يا علقة . وانا مبسوطة من الشتيمة الى اول مرة اسمعها .

وانا خايفة اوى ورغم كدة كنت هايجة اوى وكسى بينزل عسله , حسيت بزبه على طيزى وبين وراكى وهو عمال يشتم فيه ولقيت زبه على باب كسى وبدا ينكنى اوى ويقلى انا هحبلك يا بنت المتناكة .. من زبى ولبنى ياشرموطة اموت فيك يا بنت اللبوة . وبعد كدة حسيت بلبنه السخن نازل على رجلى وراح سايبنى ونزل من الأتوبيس بعد مقلى باى يامتناكة وباس راسى من ورا . وكل ده انا مش حسة بنفسى بدئت افوق واعدل نفسى ولقيت انى لسة ليا محطة طلعت ادام علشان انزل .
واول مادخلت الشقة قلعت كل هدومى وقعدت افكر فى الى حصلى هجت اوى ….. وحسيت انه لو معايا هنا كان ناكنى وبسطنى وشتمنى وحسسنى انى لبوة وعلقة وشرموطة ,وقعدت العب فى كسى الهايج الى كان بيتناك بزب غير زب جوزى كمان لحد مارتحت وجبت عسلى ,
هكملكم القصة الحقيقية المرة الجاية
مستنية ردودكم
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ

الجزء التانى

انا متشكرة على كل الردود واسفة للى معجبوش الجزء الاول او شايف انها خيالية ومش واقعية وطبعا لازم كل حكاية يبقة فيها جزء خيالى ويبقة تخيلى للى الانسان بيحلم انه يحصل ومش لازم تبقة كلها واقعية وكل القصص الى انا قريتها هنا كلها كدة لكن محدش بيقول كدة ليهم على العموم انا اسفة وياريت الى متعجبوش القصة خلاص يسيبها ويشوف الى القصة الى تعجبه وعلى العموم القصة اجزاء وكل جزء مختلف عن الى قبله واتمنى ان الجزء ده يعجبكم وهو مختلف بالكامل عن الجزء الاول وياريت ينول رضاكم بعد محكيتلكم على قصة الاغتصاب الاولى الى حصلتلى فى الاتوبيس قعدت حوالى اسبوع مش فى حالة طبيعية ومش عايزة اكلم حد حتى الشغل اخدت اجازة منه . لحد ماتناسيت الى حصلى . والى مش عرفة ده كان طبيعى ولا بسببى انا بس فعلا انا كنت تعبانة نفسيا اوى ومخلتش حتى جوزى ينكنى فى ميعاده المعتاد واتحججت له انى تعبانة شوية .
وهو كانه ماصدق وقالى سلامتك حبيبتى خليكى مرتاحة ..بعد كدة حصلتلى قصتى التانية وكنت فى زيارة لمامتى فى المنصورة وكانت بتخدمها شغالة عندها حوالى 20 سنة اسمها فاطمة وكانت متجوزة لسة من 3 شهور من فلاح وكانت بتروح لجوزها يوم الخميس والجمعة .وكانت ساكنة فى بلد فلاحين جنب المنصورة . ويوم الخميس ماما قتلى وصلى فاطمة لبيتها . .وانا موصلاها لبيتها سالتها ايه اخبارها مع جوزها قالتلى زى الفل وضحكت بدلال شوية وقالتلى وحشنى اوى المضروب ده بيهرينى اليومين دول ومش بيسبنى ويمكن بيعمل ييجى 10 مرات ياست مروة ولولا الحوجة وحبى لست الحاجة مكنش سابنى اشتغل خالص وده زبه زى زب الحمار .
الكلام سخنى اوى وخلى كسى ينزل عسله على الكلام معاها وهيجتنى اوى ولما وصلنا بيتها وكان بيت صغير اوى وفقير اوى . صممت انى ادخل اشرب شاى ..وانا قلت اشوف الحمار الى متجوزاه ده شكله ايه مجرد فضول . .واول مافتحت الباب كان البيت مضلم ومكانش فيه جوزها شعبان ..وقعدنا فى الصالة وكانت كنبة خشب عليها حصيرة . المطبخ موجود بالصالة , عبارة عن بوتجاز قديم وفى الصالة تلاجة قديمة . حجرة النوم كانت جنب الصالة على طول بابها مفتوح على الصالة . وهى بتعملى الشاى كانت برضه بتكلمنى عن شعبان وعن انه مش بيشبع من الجنس خالص وانه عامل زى التور ..وانا حاسة انى بقيت مبلولة خالص من تحت من كلامها . .وفجاة دخل التور قصدى شعبان وراح ليها وباسها وشالها لقيتها بتقوله ستى مروة هنا ..وانا كنت رافعة النقاب عن وشى وراح مسلم عليا ملحقتش اغطى وشى . .ولقيته فعلا جسمه زى التور ولقيته طول فى مسكة ايدى وكانت ايده خشنة اوى رحت سحبة ايدى وانا مرتبكة اوى وكنت هايجة اوى وكان نفسى انه يشيلنى ويغتصبنى ساعتها . .فاطمة جبتلى الشاى وكان شعبان دخل الاوضة وراح نادى على مراته فاطمة ..فقالتلى معلش ست مروة دقيقة اشوف البغل عايز ايه . .دخلتله الاوضه والباب كان موارب
وسمعت صوت اهات من الاوضة. رحت مقربة من بابا الاوضة . .شفته بيبوسها ومشلحلها الجلابية وباين كلوتها الاحمر وايده على طيزها من تحت الكلوت وهى زى العصفورة بين ايديه وتقله سبنى حرام عليك الولية برة وهو يقلها انا مش قادر عايز انيكك دلوقتى وانيكها معاكى كمان وراح مطلع زبه بره ومنيمها على السرير وراكب فوقها وقعد ينيكها وهى تصرخ وصوتها على انا لقيت نفسى رافعة العباية وبلعب فى كسى من تحت الكلوت ….
مستنية ردودكم
واشفكم فى الجزء التالت

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ

وقفنا فى الجزء التانى على لما نام شعبان على فاطمة ودخل زبه الى زى زب الحمار فى كسها وهى بتصرخ وانا وقفت على الباب اتفرج عليهم وهجت اوى .
انا لقيت نفسى رافعة العباية وبلعب فى كسى من تحت الكلوت
وفوجئت بشعبان بيحضنى وبيبوسنى وايده على ايدى وهى تحت الكيلوت بتاعى وكانت ريحته وحشة اوى من العرق ورغم كدة من هياجى مكنتش حسة بحاجة
وراح منزل ليا الكيلوت وفاتحلى العباية ومقلعهالى وبعد كدة قلعنى الجيب والبلوزة
وبقيت بالسوتيان الاسود بس وراح مطلع بزازى وقعد يرضع فيهم وفاطمة راحت جاية وقعدت تحسس على جسمى كله وتبعبص طيزى وهو بيلعب فى كسى وبيرضع فى بزازى ولقيته بيضربنى بالقلم وبيقلى انزلى ياشرموطة مصى زبرى يالبوة ويشدنى من شعرى وطيت ومسكت زبه الى كان اد زب الحمار فعلا حاجة تخض وحطيته فى بقى وبدئت امصه ودى اول مرة امص زب لان جوزى مش بيخلينى امصله زبه وانا موطية لقيت فاطمة بتبعبص طيزى اوى وبتدخل صوابعها فى خرمى اوى وبتقلى مبسوطة يالبوة وانتى بتمصى زب جوزى شعبان ياشرموطة احنا هنهريكى نيك يامتناكة وفضلت على كدة ييجى خمس دقايق
وراح سحبنى على السريروانا مخضوضة من زبه وبقله حرام عليك تنكنى بالزب الكبير ده راح ضربنى بالقلم وقالى اسكتى يامومس انتى خلاص بقيتى اللبوة بتاعنى ياحرمة يامرة يامتناكة وراح مدخل زبه مرة واحدة فى كسى ورحت صرخة صرخة جامدة وحسيت ان كسى اتفشخ نصين من زبه وفضل هادى فوقى شويه وكنت حسيت ان روحى طلعت منى وبعد كده سحب زبه من كسى وراح مدخل زبه مرة وحدة تانى وهو بيقلى هفشخ كس امك يابنت اللبوة . وقعد ينكنى بسرعة يدخل ويخرج زبه فى كسى وكنت كانى فى دنيا تانية واقوله اه نكنى انا متناكتك ولبوتك نيك كسى اوى نيك كسمى اوى انا بنت متناكة وكنت حسة كانى اول مرة بتناك وزبه حسة انه واصل لرحمى من كتر كبره وهو جوايا وفصل على الوضع ده شويه و أنا لافة رجلى حولين وسطه كانى مش عايزاه يبطل نيك فيا وكانت فاطمة بترضع بزازى وحطة كسها على بقى امصهلها وهى بتقلى مبسوطة يامتناكة وتقول لجوزها فكرتك نجحت ياشعبان وجبنا المرة اللبوة ننيكها وشعبان عمال ينيك كسى لحد ماجاب جوة كسى لبنه مع عسلى وانه بشده جوايا وانا مش عايزاه يطلع زبه من كسى .
وهدى فوقى شوية ونام جنبى وفاطمة نامت جنبى وقلتلى اتبسطتى يالبوة ولقيت شعبان جالى وقالى اتفرجى على نفسك اتصورتى بالموبايل وانتى بتتناكى ياشرموطة .
انا اتخضيت وكان هيغمى عليا وبقيت البس هدومى وهو بيصورنى وانا مش عارفة بلبس ايه وهو بيضحك ورحت جارية على برة وهو بيقول لفاطمة وصلى اللبوة وانا بتخبط وانا ماشية وفاطمة بتقلى متخفيش يامروة مش هنعملك حاجة مادام بتسمعى الكلام ورحت ركبة العربية ووصلت بيت ماما مش عرفة ازاى
ولقيت ماما قلتلها انا مصدعة شوية وهدخل انام وانا مش عرفة اتكلم ودخلت الاوضة وانا بعيط وبقول لنفسى انا بعمل ايه فى نفسى ومش عرفة اعمل ايه
وانا الى اتسببت فى نفسى كدة وخليت نفسى فى الوضع ده ولقيت نفسى بكلم فاطمة على الموبايل وبقلها ارجوكى فاطمة امسحى الى صورتوه راحت قلتلى متخافيش يالبوة طول ماهتنفذى كلامنا ياشرموطة مش هنعمل حاجة ومتسافريش الا لما اشوفك وابقى حضريلى 1000 جنية علشان عايزاهم . وشعبان عايز يكلمك لقيته بيقلى بحبك يالبوة انتى كسك نار وهشبعك نيك ياشرموطة وقالى ردى ياشرموطة احسنلك قلتله يحبك ياشعبان . قالى اسمى سيدك شعبان ياشرموطة قلتله حاضر سيدى شعبان . انا خدامتك ارحمنى ارجوك قالى عايزة اعمل فيكى ايه يالبوة
قلتله عايزاك تنيك كسى بزبك الى زى زب الحمار بس ارجوك متعملش حاجة بالى صورته .
قالى متخافيش يامتناكة وهسيبك دلوقتى ترتاحى يامتناكة
وراح قفل السكة .
انا بقيت اعيط ومش عارفة اعمل ايه فى الوضع ده
مستنية ردودكم
واشفكم فى الجزء الرابع
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــ

الجزء الرابع

وقفنا فى الجزء التالت على مكالمة شعبان وفاطمة ليا وتهديدهم ليا بعد ماصورونى وهما معايا .
واستنيت يوم السبت فاطمة لما جت لماما واديتها 1000 ج الى كانت عايزاها وقلتلها انى هسافر ووصيتها تانى واترجتها انها متوريش الصور لحد ,
وبعد كدة سافرت ومرت الايام وانا قلقانة ومحصلش حاجة وابتديت انسى الموضوع
وفى يوم لقيت ماما يتكلمنى وبتقلى ان فاطمة وجوزها حصلهم حادثة وانهم ماتوا فى الحادثة . وانها لسة بتدور على شغالة وعايزانى اجى لها علشان اشفلها فى البلد وحدة .
المهم انا مكنتش عرفة اتبسط ولا ازعل على كدة بس خدت عهد انى مضعفش كدة تانى .
بمرور الايام بدئت انسى الحكاية كلها
وفى يوم بلغنى جوزى ان مدير المستشفى الخاص الى بيشتغل فيه وهو صاحب المستشفى كمان هيزرنا هو ومراته وهيتعشوا عندنا يوم الخميس وده كان يوم السبت وانه مرشح لرئاسة قسم الباطنة وانه لو وافق المدير هيتعين على طول .المهم حضرت سفرة اكل كويسة اوى واكل منوع كتير ووصلوا لينا وفتحتلهم انا وجوزى الباب ورحبنا بيهم .
وكان وسيم جدا وشاب صغير سنه حوالى 35 سنة واسمه دكتور امجد ومراته كانت جميلة جدا وعمرها حوالى 25 سنة وكانت لابسة فستان قصير ومكشوف على الصدر انا بصراحة مكنتش متوقعة انى هلاقيهم كدة .
وطبعا انا مكنتش لابسة النقاب ومكتفية بالحجاب وقدمتلهم درنك عصير واتعرفت على مراته وكان اسمها اميرة وكانت خريجة جامعة امريكية قسم بيزنس ادميستريشن يعنى ادارة اعمال ورغم كدة مشتغلتش وكانت بتقضى وقتها مع اصحابها او فى النادى بس بدئت تزهق , وبعد الكلام مع بعض اتصاحبنا اوى وقمنا للاكل وعجبهم اكلى اوى ولقيت جوزها بيقلى انى لازم اعلم اميرة الاكل الحلو ده وقعد يمدح فى زوقى قى الشقة وفى الاكل وان مجدى جوزى محظوظ بيا اوى فانا قلتله ان اميرة برضه امورة وشيك وواضح انا مخلية حياته اخر سعادة راحت قايلالى قوليله وضحكنا وعدت السهرة وصممت اميرة انى اروحلها تانى يوم وخصوصا انه اجازة عندى ونقضى الوقت فى النادى ونرجع نكمل اليوم عندها فى الفيلا بتاعتهم وخصوصا ان مجدى وامجد عندهم شغل كتير ومش هيفضوا .
وفعلا تانى يوم اخدت الاولاد معايا ورحتلها الصبح ولقيتها جاهزة وخرجنا بعربيتها للنادى . وقعدنا هناك حوالى ساعتين وانا زهقت بس العيال كانوا مبسوطين
فقالتلى تعالى نروح نريج فى البيت عندها شوية ونبقى نرجع ناخد العيال لما يطلبونا .
وفعلا رحنا الفيلا بتاعتها ولقيتها قلعت هدومها فضلت لابسة شورت قصير واستوماك وهى كان جسمها حلو اوى
وقالتلى اقلعى انتى كمان وخدى راحتك وانها مدية الشغالين اجازة النهاردة
رحت قالعة العباية وكنت لابسة بنطلون جينز وبلوز ابيض كت تحتها وقعدنا نتكلم فى اى مواضيع الاول وبعد كدة اتطور الكلام عن اجوازنا وقالتلى انا جوزها كويس فى الجنس معاها وانه استاذ سكس وبينوع فيه اوى رغم ان زبه مش كبير اوى وانه مش بيعمل معاها الا مرتين بس فى الاسبوع قلتلها يابختك انا بقى مجدى يدوبك مرة فى الاسبوع ومش استاذ ولا حاجة وقالتلى انها بتمارس باقى الاسبوع مع صحباتها ولقيتها مسكت ايدى وقعدت تحسس عليهم ولقينا بنبوس بعض
وكانت استاذة وراحت حضنانى واحنا بنبوس بعضنا ومدخلة لسانها فى بقى ولقيتها فتحتلى البلوز وقلعتهولى وبقيت بالسوتيان الاسود وقعدت تلعب فى بزازى وقالتلى يلا نروح اوضة النوم وروحنا وقلعنا كل هدومنا واحنا بنبوس بعض وهى بترضع من بزازى وانا كمان مصيت بزازها الى كانوا حلوين اوى ورحنا نمنا على السرير فوق بعض بالعكس هى الى تحت وانا الى فوق وشى على كسها الى مكنش فيه شعر خالص كانها لسة منضفاه وعملاله سويت وكسى على بقها وانا كسى كان عليه شعر خفيف مكنتش عملتله سويت من اسبوعين وانا قعدت امص كسها اوى وهى تمص كسى اوى واشد بسنانى زنبورها وادخل لسانى فى كسها وهى كدة برضه لحد مقلتلها نيكى كسى ياشرموطة اوى ومكنتش متعودة على الكلام ده وقلتلها يلا ياشرموطة دخلى لسانك فى كسى اوى ونيكينى , قالتلى هنيكك اهو وانتى نيكينى كمان اوى وقعدنا كدة لحد ماجبت عسلى فى بقها وعسلها فى بقى
وجتلنا الرعشة .بعد كدة اتقلبنا ونمنا فوق بعض ونتقلب على بعض وبزازنا على بزاز بعض وبنبوس بعض اوى وعملنا الرعشة التانية مع بعض وفوجئنا بجوزها واقف على باب الاوضة بيبص علينا .
مستنية ردودكم
الى اللقاء فى الجزء الخامس
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــ

الجزء الخامس

وقفنا المرة الى فاتت لحد ماجبنا رعشتنا التانية انا واميرة وبصينا لقينا جوزها واقف على الباب.
ولقيناه كان قالع وواقف باللبس الداخلى وبيلعب فى زبه وانا كنت فى الاول مصدومة ومذهولة ومش عارفة اعمل ايه راحت اميرة ندهتله وزعقتله وقلتله بتعمل ايه وواقف كدة ليه من غير صوت .
انا بصيت على زبه الواقف وقلت انا المرة دى الى اخد المبادرة وايقى انا الى متحكمة فى الموضوع ورحت قلتله مش عيب كدة ياامجد وانا منفعلة وقمت كانى بدور على هدومى وانا منفعلة لقيته بيقلى سامحينى ياملكتى ياستى وماسك ايدى وبيبوسها واميرة مراته قامت هى كمان وقعدت تبوس ايدى انى مش ازعل وامجد وطى على رجلى يبوسها , وانا قلتلهم ماشى ياكلاب انتم كلابى من النهاردة وقلتلهم بوسوا رجلى كل واحد منكم يبوس رجل ويلحسها بلسانه يلا يكلاب وبدئوا يلحسوا رجلى من عند صوابعى بلسانهم وانا بقلهم الحسوا كويس ياكلاب وطلعوا يلحسوا بلسلنهم رجلى ووراكى لحد ماوصلوا كسى وبصوا ليا رحت ضربة امجد بالقلم وقلتله الحس كس ستك ياكلب وضربت اميرة بالقلم كمان وقلتلها الحسى يامتناكة وفضلوا يلحسوا لحد منزلت عسلى وقعدوا يلحسوا
رحت زقاهم برجلى وقلتلهم يلا ياديوث قوم نيك مراتك المتناكة اميرة وتعملوا الى اقلكم عليك ياكلاب .
وجبت الموبايل بتاعى وبدءت اصورهم .
ونيمت اميرة وفتحت رجليها وفشختها على الاخر على الارض وانا بضربها على وشها ورفعت رجلها ورفعت رجلها لفوق وقعدت اضربها على طيزها وقلت لامجد قوم ياكلب ياخول وانت زى الكلب ماشى على الارض بعد ماربطت رقبته بحزام وشديته منه الحس كس المتناكة دى وانا بلعب فى زبه وبضربه على طيزه ورحت ماسكة زبه ودخلته وحدة وحدة فى كس اميرة وانا بقله نيك اللبوة مراتك وبدا ينيك مراته وقبل مايبتدى يسخن قلتله طلع زبك ياكلب من كسسها ويلا نكنى وبدا ينيك كسى اوى ونام فوقى وانا بقله ارضع بزازى ياخول وقلت لاميرة يلا ياكلبة هاتى كسك الحسه ياكلبة وهى قعدت بكسها على وشى وانا بنيكه بلسانى وبلعب فى بزازها اوى وامجد بينكنى فى كسى وانا بشتمه وبقله اوى ياكلب يلا لحد ماجابهم جوة كسى ونزلت مراته اميرة عسلها على بقى .
وانا بقلهم خلاص ياكلاب كفاية يلا قوموا ناخد شاور وقمنا خدنا شاور كلنا سوا .
وقلتلهم انتم كلاب حلوين اوى ولبسنا هدومنا وقلتلهم انتم ملكى من النهاردة , وسلمت عليهم ومشيت طبعا ورحت النادى خدت الاولاد .
وتانى يوم جوزى بقى نائب مدير المستشفى ورئيس قسم الباطنة طبعا .
اشفكم فى الجزء السادس
ومستنية ردودكم
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ

الجزء السادس

وقفنا المرة الى فاتت على اننا مارسنا الجنس انا واميرة وجوزها الدكتور امجد وانهم بقوا كلابى وبقوا تحت امرى على طول وانا عجبتنى اللعبة دى وفضلنا كدة نعمل مرة فى الاسبوع .
بعد حوالى شهر جاتنى سفرية لامريكا لحضور دورة هناك لمدة اسبوعين , ومجدى جوزى مكانش فاضى فاضطريت اسافر لوحدى , ونصحونى فى الشغل انى اسافر من غير النقاب وكفاية الحجاب بس علشان ميكنش فيه مشاكل فى امريكا, ودى اول مرة اسافر بلد خارجى لوحدى , وكنت قلقانة شوية وخصوصا الرحلة بتاخد حوالى 12 ساعة , وسافرت وفى الطيارة قعدت جنب شاب امريكى وسيم وكان حوالى 30 سنة وكنت انا الى قعدة جنب الشباك واتعرفنا على بعض خلال الرحلة وعرفت انه شغال فى الجامعة الامريكية فى لبنان وانه كان فى زيارة فى مصر وانه مصر عجبته اوى وانه بيعشق الشرق اوىوسحر الشرق و مصر بسحرها وانه كمان شايف ان بنات مصر بسحرهم ولبسهم مثيرين جدا اكتر من بنات امريكا بالنسبة له , وانه معجب اوى بلبس البنات فى مصر وان احتشامهم بيثيره اكتر , وعرف انى مهندسة ورايحة احضردورة فى نيويورك وعرفت انه من نيو جيرسى وهى قريبة من نيويورك حوالى 10 دقايق بالاندر جراوند . وقعد يمدح فيا وفى جمالى ويابخت جوزى بيا وانى لازم ممتعاه ومهنياه وده كان وقت الفطار وبعد مخلصنا الفطار ضلموا الطيارة علشان الركاب يناموا ويرتاحوا ,وكملنا كلامنا وقلتله ان البنت عندنا بتفضل محافظة على عذريتها لحد ماتتجوز وجوزها هو الى بيفتحها وقلتله ان الستات عندنا بتدلع الرجل اوى وهى الى بتعمله كل حاجة فقالى يابخت الرجالة عندكم وعرف انى فى مصر منقبة وانى شلت النقاب علشان السفر لامريكا والدخول هناك فقالى ليه ده انتى بالنقاب هتبقى كلك سحر وان المشكلة فى دخول امريكا بتبقى حسب تشابه الاسامى بس .وبصمة العين قالى انتى عينيكى حلوة اوى وهتبقى من النقاب كمان اجمل وانا من كلامه ابتديت اسخن اوى و كسى بقى مبلول من افرازاته من الكلام وكنت لابسة جيب جينز طويل وبلوز بينك وابتدى يمسك ايدى ويقلى ايدك حلوة اوى وانا قلتله انى متشكرة على المجاملة دى قالى دى مش مجاملة دى الجقيقة وفضلت ايدى فى ايده وهو بيحسس عليهم وقالى انه معجب بيا اوى وبجمالى ورقتى وانا دوبت خالص وهجت اوى من كلامه ومسكت ايده وكان بيبص فى عينى وكنت بحاول اشيل عينى من عينه بس كان بيمسك وشى ويقلى حرام عليكى انك تخبى العينين الحلوة وتبعديهم عنى وانا خلاص بقيت نفسى اتناك منه فى الطيارة ومعدتش قادرة استحمل فلقيته حط ايده على صدرى قلتله حد يشفنا قالى متخافيش الطيارة مضلمة والكل نايم وراح مغطينى ببطانية الطيارة وقالى كدة متخافيش قلتله انت هتعمل ايه انت خلتنى مش قادرة اتلم على جسمى كله راح مقرب راسه منى وراح بايسنى واحنا كنا اخر كرسىين فى درجة رجال الاعمال او البيزنس وانا البوسة خلتنى فى دنيا تانية خالص كان خبير اوى فى البوس , ولقيت لسانه جوة بقى وايده رفعتلى البلوز وطلع بزازى من السوتيان وقعد يلعب فيهم بايده وهو بيبسنى وانا مش حسة بالدنيا وقعد على الوضع ده اكتر من 3 دقايق , وراح نازل على رقبتى وهو بيبسنى وبعد كد نزل على بزازى وقلى بزازك تجنن حلوة اوى وراح يمصهم اوى وبنهم ويلعب فى حلمات بزازى , انا يمكن جبت شهوتى مرتين معاه والكيلوت بقة مبلول اوى وراح ملسك ايدى وقالى حطيها على زبى وحطهالى على زبه لقيته فاتح سوستة البنطلون ومطلع زبه برة ولقيت زبه واقف اوى وكان كبير اوى وضخم وهو كان متغطى ببطانية هو كمان وراح رافع الجيب بتاعتى لفوق وراح حاطط ايده على كسى من فوق الكيلوت ولقيته يبقلى الاندر بتاعك مبلول اوى انتى تعبانة اوى وراح منزل ايدة من تحت الكيلوت على كسى وقعد يلعب ويمشى ايده على زنبورى وكسى وانا بقله حرام عليك نكنى بايدك اوى وبدا يدخل صابعه فى كسى وراخ مسكنى من راسى ومنولنى على زبه علشان امصهوله وانا مسكاه بايدى وقعدت الاول الحسه بلسانى وهو بيقلى مصى اوى ياشرموطة وانا دخلته فى بقى ومن كبره مكنتش عارفة ادخله كله فى بقى واحسسله على بيضه وفضلت امصله فى زبه وهوبيقلى مصى ياشرموطة اوى بحبك لحد ماحس انه هيجيب لبنه راح رافع راسى وراح حاطط منديل على زبه وقالى علشان مش تتوسخى وراح بايسنى
وقمت دخلت التواليت وانشطفت وغيرت الاندر كنت حاطة فى شنطة ايدى اتنين احتياطى وغسلت الاندر الوسخ علشان ينشف , وهو دخل التواليت كمان ورجعنا قعدنا شوية وقعدنا نضحك مع بعص وهو ماسك ايدى ويقلى انه حبنى اوى وانه لازم يشفنى فى نيويورك واتغدينا فى الطيارة بعد مانوروا النور وكان بياكلنى كانه جوزى وانا ااكله وحسيت بالالفة معاه وكانى عارفاه من فترة طويلة , وبعد الاكل والشرب ضلموا الطيارة تانى وراح بايسنى تانى وعملنا الى عملناه فى المرة الاولانية تانى قعد يلعب فى بزازى وكسى وامصله زبه لحد مارتحنا تانى وجبنا شهوتنا .
ووصلنا نيويورك وفضل معايا لحد مخلصت الجوازات والجمارك وطلعنل برة وركبنا تاكسى ووصلنى الفندق وقالى اسيبك دلوقتى ترتاحى من السفر واشوفك بكرة الأحد ياحبيبتى والدورة بتاعتك هتبتدى الاتنين وبسنا بعض وقلتله هستناك بكرة .
واشفكم فى الجزء السابع
ومستنية ردودكم
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــ

الجزء السابع

وقفنا فى الجزء الى فات عند لما سابنى مارك وطلعت الاوضة بتاعتى وكانت الساعة بتوقيت نيويورك الساعة 5 المغرب يعنى بتوقيت مصر الساعة 12بليل وكنت تعبانة اوى ويدوبك قلعت هدومى كلها ونمت بالكيلوت بس ورحت فى سابع نومة اول ماحطيت راسى على المخدة علشات منمتش على الطيارة من مصر لنيويورك من المغامرة الى انتم عرفتوها .
وصحيت من النوم حوالى 12 بليل وحسيت انى جعانة اوى فطلبت الروم سيرفيس وطلبت بيتزا كبيرة بالسى فود وقلت لهم بعد نص ساعه
قلعت هدومى كلها ورحت الحمام وعملت صابون رغوه فى البانيو واخذت شاور وبالفعل حمام الرغوة ريحنى كتير وخرجت بعد مانشفت جسمي بعدها فركت جسمي بكريم للجسم ماركت شانيل ورحت للشنطة وفتحتها وخرجت الملابس الداخليه اللي على بالي وكان لون الطقم موف وعبارة سنتيانة عليها وردة ونازل منها سلسلة على الصدر
وهاف ابوخط بس ومع لانجيرى ابيض . وطلعت هيلاهوب علشان البسه ولبست فردة واحدة
وسمعت جرس البااب وقال لي انا الجرسون المهم لبست رووب كان عندي ومن استعجالي اكتشفت بانه شفاف بعد مافتحت الباب وكاان الجرسون زنجى وذو جسم رياضى وكان سنه حوالى 16 سنة
وقال لي احط البيتزا فين قلتله على الطرابيزة وكان ينظر لي بشره وقال لي جسمك جميل وسكسى واذا حبيتى نكون
اصدقاء انا ماعندي مانع وهذا رقمي قلتله انت صغير اوى وانا اكبر منك كتير راح اشوف ,
وهو خارج شاف وركي بهيلهوب واحد والتاني مالبستوش قال لي ممكن البسك الهيلهوب
وامشى قلتله بعدين احسن بس مادانى فرصه وجااب القطعه ولبسهالى وايده على وركي وطبعا
انا من كثر شهوتي الكيلوت اتبل
سحبت نفسي ازاى اعمل علاقه معه
وقلتله ممكن تروح قالى انا اسف على الى حصل منى بس انتى لطيفة وجميلة ومثيرة اوى و جسمك جميل وسكسي وجنني وانا شفتك وانتي باللوبىوبالفعل خرج وجلست بيني وبين نفسي افكر بالفعل شخص جميل ورائع وماراح اخسر حاجة
انا مش في بلدي ومين اللى هيعرف باني نمت معااه اومع غيره . واتصلت بيه وقلتله انى موافقة .
وبالفعل بعد ساعه سمعت خبط على الباب وكان مبسوط اوى وقعد جنبى على الكنبة وقالى انا احب اخدمك
تحبين تشربين كوكتيل على ذوقى ا نا طبعا مكنتش بشرب ولا عمرى شربت وجابلي كاس شمبانيا
جاب الكاس الثاني وقاالي جيرس وجلسنا نتعارف على بعض عرفت انه دارس فندقه المهم
واحنا لما كنا نشرب الشمبانيا قرب جنبي وشرب من الكاس وقرب من شفايفي وقالي اشربي من
فمي وطبعا عملت اللي قاله
وكانت احلى شربة شمبانيا مع مصه جميله وحلوه وطبعا بعدهاا
شالني على ايده ورحنا على السرير ونيمني فوق السرير وقام يقلع هدومه وفضل بس
بالكليلوت وجاني وطلع فوقي وقاام يمصني ويبوسني شويه شويه وايده على صدري ويلعبببزازى وهو يبوس ونزل على صدري واخذ يبوسني من فووق الستيان ويمص بزازى وبعدها
ناام وقمت امص رجله ووركه وقلعته الكيلوت بتاعه وقمت ومسكت زبه وبالفعل انصد مت اول
ماشفت زبه انصدمت بالفعل كان كبير وتخين اوى عمرى ماشفت زيه كان طوله وهو واقف حوالى اكبرمن 25 سم وقمت امصه والعب فيه من كل الجوانب
وقمت امص البيض والعب فيهم وامصهم وبعدها مسكته بايدي ورحت على شفايفه ابوسهم
وامصهم وايدي على زبه وبعدها قالي انه يريد يلحس كسي وعملنا حركة 69 وهوه اول ماحط
لسانه على كسي من فوق الكيلوت حسيت بقشعريره على جسمي بالكامل وبعدهاا زاح
الكيلوت على جنب وخلى لسانه على اشفار كسي وقام يلحس ويلحس وانا الحس زبه وحسيت
انه راح ينزل عليه وقالي نزلي ونزلت عليه وقام يشرب عسل شهوتي وهوه بعد نزل على
فمي وشربت المني بتاعه كان طعمه لذيذ وبعدها قومنى من فوقه وخلاني بوضعيه الكلبةوقاام يجيب زبه ويخليله على فتحة كسي ويحاول يدخله وحاول وكان راسزبه كبير المهم دخل شويه وانا اتالم واقوله شويه شويه وقاام يحاول يدخله بلين
دخل نصفه ومسكني من خصري
ودخل زبه بالكاامل وتالمت بالفعل اوى وقاام يدخله ويطلعه ويخبط علية بعنف وبوحشية كانه منكش وحدة قبل كدة
وفضلنا على هذا الحال لفتره وبعدها خرج زبه
وحسيت حراره في كسي
وبعدها جاب زبه وانا بنفس الوضعيه وقالي مصيه واستمريت على الوضع ده لفتره وبعدها نيمني على ظهري ورفع رجلى لفوق وجاب زبه وحااول يدخلهمن الخلف المهم كان يالم وجاب كريم وخلاه على راس طيزي ودخل راس زبه وتالمت وصرخت
ويحااول يدخله بس مش قدر
وفضل فتره بدون حركه وزبه في طيزي وكاان يحرقني ويالمنيوبعد كدة قعد ينكنى بعنف وبقوة ويرهزعليه وهوه شال رجلى وبعدها دخل زبه في كسي وفضل على هذه الحال وفيخلال فتره النيك قلعنى السنتيانة والكيلوت قطعه بالقوه وفضلت بالهيلهوب وهوهينيكني وينيكني وانا فرحانه وفرحانه حيث لقيت من يطفى ناري بالنيك وبعدها قامعني وقالي اوقفي وطيزي يعني منزله راسي وقام يدخله في كسي وطيزي وبعدها رفع رجلواحده ودخله على الجنب وكان بالفعل الواد خطير بالسكس وبعدها قاام ويريد ينزلوقلتله نزل في طيزي وكسي علشان انا بآخذ حبوب منع الحمل وبالفعل نزل بكسي جزء والجزءالثاني في طيزي وطبعا انا فرحانه وفرحاانه اوى وجلسنا نتكلم مع بعض اكثر واكثر وقالييله نروح ناخذ شاور قلتله انت ماتشبعش قاال مستحيل المهم قمنا علشان ناخذ الشاور طبعااول ماوصلت الحماام قام وقلع الهدوم الداخليه كلهم عني وهو يبوسني وبعدها قااموفتح البانيوو وخلى الماء يصب وقالي تعالي فى البانيو وجيته وخلاني واقفه وهويمص شفايفي وينزل تحت والماء ينزل على جسمي وبعدها نزل على كسي وقام يلحسه ويلعبباشفار كسي ويحاول يدخل صبعه في كسي وهو يلحس واناا ماسكه راسه واقوله الحس والحسوبعدها قالي مصي زبي يله وقمت امص زبه وامصه والماء ينزل عليا وحسيت بطعم عجيب للجنسوبعدها مارحمني على طول دخل زبه بعد ماشلني على صدره وقام يرهز ويرهز ويرهزويرفعني وينزلني وبعدها نزل رجل وحده وقاام ودخل زبه في طيزي وانا اتالم اوىواقوله خف عليا ارجوك وفضلنا على الحاال ده لفتره وبعدها قالي يله اقعدى على زبيوقمت وجلست عليه وقمت مثل المجنونه اطلع وانزل لحد ماحسيت انه راح ينزل في كسيوقلتله يله نزل حبيبي ولسة مش شبعان وقام ودخل زبه مره ثانيه في طيزي بعدماغيرنا الوضعيه وخذت وضعية الكلبة وقام اينيكني بكل قووه وهوو ماسك شعري والماءيندفع على جسمنا وبعدها وماحسيت الا مطلعه من طيزي وجايبه على بقى وقالي اشربيالمني وقمت اشربه مثل المجنونه وبعدها طبعا اخذنا الدش وطلعنا الى الغرفه وكنتفرحانه ومبسوطه وتعشينا وطلبت منه ان يزورني وان نكون على اتصال وبعدها قالي اناراح اروح وبكره راح اشوفك بس اتمنى في شقتي وعلى فكره راح اشتري لك طقم عجيب راحيعجبك وبعدها خرج بعد ماباسني واتاسفتله وتواعدنا على اللقاءبعد بكره بعد ماارجع من المحاضراتعلشان عندى ميعاد بكرة وسالته اسمك ايه قالى جاك فبسته وودعته وقلتله انت احلى واحد شفته .
واشفكم فى الجزء الثامن .
ومستنية ردودكم
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــ

الجزء الثامن

وقفنا فى الجزء الى فات بعد منكنى جاك واتواعدنا انى ارحله البيت بعديها بيومين علشان هبقى مشغولة تانى يوم مع مارك .
وتانى يوم الصبح كان يوم الحد وبعد مصحيت من النوم على الساعة 10 الصبح لقيت تليفون من مارك وسالنى يجيلى امتى قلتله انى هبقى جاهزة بعد ساعة قالى انه عايزنى البس النقاب علشان عايز يحس بسحر الشرق وانى هبقى احلى كمان .
وبعد ساعة ادانى تليفون من الريسبشن فنزلتله وسلم عليا وباسنى وقالى ايه الجمال والسحر ده كله وقالى انه هيلففنى كل نيويورك ونيوجيرسى كل شبر فيههم هيفرجهولى . قلتله مش هتضايق وانا قعدة جنبك كدة قالى انا اموت فى الشرق وسحر الشرق .
وركبت جنبه العربية وفسحنى فى كل نيويورك واتمشينا فى شوارع مانهاتن ورحنا التايم اسكوير والسنترال بارك وكنا ماشيين وهو حاطط ايده عليا ووخدنى فى حضنه وكاننا حبيبن وبعد كدة رحنا نيوجيرسى واتغدينا وبعد كدة رحت معاه بيته وكان بيت صغير بجنينة وجميل اوى وفرجنى البيت
وبدء يرفع عنى النقاب ورحنا فى بوسة طويلة ووبقى يدخل لسانه فى بقى ويخلينى امص لسانه فى بقى وهو حاضنى وقلعنى العباية وكنت لابسة جيب جينز تحتيها وبلوزة بيضا وبدا يحط ايده على طيزى ويقفش فيها اوى واحنا بنبوس بعض اوى وبدا يشلح ليا الجيبة ويرفعها وكنت لابسة اندر لونه احمربورد دهبى ومد ايده من تحت الاندر وقعد يحط صابعه فى خرم طيزى ويبعبصنى اوى وايده بدئت توصل لكسى الى كان مبلول اوى بالسوايل الى بتنزل منه من كتر الإثارة الى انا فيها . وبعد كدة قلعنى الجيبة خالص والبلوزة والسوتيان والاندر وبقيت عريانة ادامه وهو بيلففنى حواليه وبيلعب فى كل جسمى وبعد كدة قعد يرضع فى بزازى ويمص فيهم وهو بيقفش فيهم اوى وايده بتلعب فى كسى اوى وبعد كدة لقيت بيمسكنى من شعرى وبينزلنى لتحت عرفت انه عايزنى امصله زبه ففكيتله حزام البنطلون براحة وقلعته البنطلون والكلوت بتاعه وبدئت ادعكله زبه بايدى وامصهوله ببقى وادخله كله فى بقى والعبله فى بيضه اوى وادخله واخرجه من بقى والحسهوله بلسانى والحسله بيضه وبعد كدة راح رافعنى لفوق وهو رافعنى دخل زبه فى كسى ونكنى وهو شايلنى لفوق وقعدنا فى الوضع ده 5 دقايق وبعد كدة نايمنى على السرير ورفع رجلى الشمال على كتفه ودخل زبه اوى فى كسى الى كان غرقان من كتر ميته وانى جبت مرتين عليه وكان بينكنى اوى وبيرضع بزازى ويبسنى وانا فى دنيا تانية لحد ماجابهم فى كسى ومن كتر الى جابه كان الميا بتاعته بتنزل من كسى وقعدنا ارتحنا وزبه فى كسى شوية لحد مازبه وقف تانى وراح مخلينى فى وضعية الكلب وبدء ينيك كسى اوى من ورا وقعدنا كدة شوية ينكنى اوى وهو بيضربنى على طيزى ويقلى انى احلى شرموطة ومتناكة ناكها لحد مجابهم تانى جوة كسى . وارتحنا شويه ودخلنا ناخد شاور واحنا تحت الدش بدء يلعب فى كسى تانى وناكنى واحنا واقفين تحت الميا بعد مارفع رجلى اليمين ودخل زبه فى كسى وجابهم مرة تالتة فى كسى وبعد ماخدنا الشاور وخرجنا بدء يسخن عليا تانى ورفض انى البس اى حاجة ولقيته بينيمنى على بطنى وبدء يبوس طيزى ويلحس فيها بلسانه وبدء يحط راس زبه على خرم طيزى وبدء يدخل زبه وحدة وحدة وانا بصرخ تحته وراح مدخله مرة واحدة وفضل هادى شوية وبدء ينيك طيزى اوى وبعنف ويدخل زبه ويخرجه بسرعة لحد ماجابهم جوة طيزى ودخلت اتشطفت وقالى تعالى ناكل اى حاجة وعملتله اومليت واكلنا وكان عنده تفاح وعنب وبعد ماشبعنا قلتله نروح قالى لسة بدرى انتى هتباتى معايا واروحك الصبح على الاوتيل تغيرى هدومك واوديكى الدورة التدريبية بتاعتك ووفعلا فضلنا طول الليل فى حضن بعض ينيكنى بكل الطرق وناك كل حتة فى جسمى ومصيتله مرة وجابهم جوة بقى وقالى انه اول مرة ينيك وحدة كدة وبالكترة دى وانه كان نفسه يعيش معايا على طول من حلاوة نيكه ليا لحد منمناعريانين فى حضن بعض من التعب ومحسيناش الا الصبح وقمنا خدنا الشاور وفطرنا بسرعة وقالى انه هيعدى يخدنى فقلتله انى عندى ميعاد مع واحد تانى اتعرفت عليه قالى طيب قوليله انى ابقى معاكم قلتله هشوف واقلة
مستنية ردودكم
واشفكم فى الجزء التاسع

هى تروى كيف حصلت على المتعه فى غياب المحروس زوجها

هى تروى كيف حصلت على المتعه فى غياب المحروس زوجها
لقد بدأ الملل يتسلل الى حياتى الزوجية وبدأ الفتور يتملكنى من حياتى الرتيبة والمملة فزوجى بعد مرور 6 اعوام على زواجنا لم يعد يكترث كثيرا بى وبدأ يهتم بعملة كثيرا حتى لم يعد يلاحظ التوتر العصبى الذى يسيطر على كل حياتى …
فأنا بطبيعتى عندما تمر عدة ايام بلا جنس اتوتر كثيرا ولا استطيع السيطرة على جسدى واكون امرأة عصبية جدا وتتدافع الكلمات سريعة من بين شفتاى …ولا اهدأ حتى يتذكرنى زوجى ويطفئ نار شهوتى باحضانه الدافئة ويطفئ نار كسى بكمية من لبنه الدافئ ليروى عطشى ويبلل كسى بلبنة لينقبض كسى عدة مرات ويفيض منه عسلى .. ويتركنى زوجى وينقلب على جنبة ويعطينى ظهرة ولا يكترث لى كثيرا ويتركنى اعانى من شهوتى التى لا تنطفئ بسهولة واظل اعانى من شدة شهوتى حتى اكمل انا باصابعى ما تركة هذا الغبى من نار الشهوة المستعرة فى جسدى دون اطفاء …
ولقد تعودت على ذلك من زوجى حتى اصبحت اكمل باصابعى ما تركه زوجى الجبان وافرك زنبورى باصابعى واسحب القليل من لبنه من داخل كسى وافرك به زنبورى المتصلب الهايج حتى ارتعش من جديد وتتملكنى نوبة من الرعشات والانقباضات المتتالية واهدأ بعد قليل وانام ..
وفى صباح هذا اليوم المختلف صحوت من نومى على جرس التليفون … فلقد كانت الساعة الواحدة ظهرا … لقد كان المتصل زوجى … واخبرنى انه مسافر الى الغردقه لثلاثة ايام لان عنده شغل وسوف يتصل بى عندما يصل الى هناك .. فقلت له اوك حبيبى … باى مع السلامة واغلقت التليفون وارتديت قميص نومى من على الارض فأنا معتاده على النوم بدون ملابس عارية تماما ..وتوجهت الى النافذة وفتحتها لتدخل شمس النهار الدافئة لتنعشنى وتدفأنى فلقد كنا فى نهاية فصل الشتاء اى فى نهاية شهر فبراير .. وتوجهت الى المطبخ لاصنع لنفسى كوب من النسكافية واعود به الى حجرة المعيشة وافتح التلفاز وبعد عدة دقائق يتصل بى زوجى ويقول انه فى الطريق الى الغردقة ولم يصل بعد ويخبرنى ان عصام وسلوى اولاد اخته سيصلون عندى بعد قليل ويطلب منى ان اقابلهم بترحاب واحضر لهم الاكل واعاملهم بطريقة كريمة … وهايقضوا عندنا يومين .. فقلت له حاضر ..
كان عصام شاب صغير فى فترة المراهقة واخر مره شفته فيها كان من خمس سنين وكنت بحب احضنة وابوسة لانه كان بيحب يقعد معايا وبيسمع كلامى وبيساعدنى فى طلبات البيت .. وكان مؤدب جدا وكان بيقولى انا بحبك قوى ياطنط ….
ياترى كبر ولا لسه صغير …
وكانت سلوى اخته اكبر منه بسنتين تقريبا …
جميلة قوى بس مغرورة شوية علشان طفلة حلوة …
ودايما تتخانق مع امها وكانت بتحبنى علشان كنت دايما احميها واسرح لها شعرها … وانام معاها واخدها فى حضنى …
ياترى شكلها بقى ايه …
دخلت الى المطبخ واعددت الاكل ووضعته على النار ليصل الى صوت جرس الباب ….
لاسرع الى الباب وافتح الباب لاجد امامى فتاة رائعة الجمال فى التاسعة عشر من عمرها فارهة الطول بيضاء البشرة عسلية العينين وشعرها بنى وترتدى تى شيرت ابيض ضيق جدا يبرز منه صدرها البكر النافر متحديا فى شموخ عيون الشباب بل والرجال والشيوخ …
وجهها رائع الجمال متناسق الملامح ويميزها الابتسامة الدائمة التى تملاء وجهها ..
ومن الاسفل ترتدى بنطلون ضيق جدا يبرز اردافها بوضوح ويظهر منه انتفاخ كسها ليغرى كل من يراه وتقف جميع ازبار الشباب والرجال والشيوخ تحية لهذا الرائع …
ويقف الى جوارها شاب جميل الملامح مفتول العضلات طويل القامة كانه فى العشرين من عمره تظهر ملامح الرجولة فى حركاته وفى نبرة صوته وفى خطوط من الشعر اسفل انفه … كانت مفاجأة كبيرة ان اشاهد امام عينى شابين كبيرين ناضجين . رحبت بهما بحرارة كبيرة وبحب ..
وحضنتهما وقبلتهما وعانقتهما …
ودخلنا الى شقتى …
وفى غرفة المعيشة …
تركتهما وذهبت الى المطبخ ..
وعدت بعد لحظات ومعى عصير البرتقال الفريش .. لاصب لهما .. والمح عين عصام وهى تركز على جزء من جسدى لاجد ان بزى كله يظهر من فتحة قميص النوم الشفاف القصير جدا جدا والذى يصل الى اسفل كسى بقليل ولا يدارى اى شئ من بزازى او طيزى او كسى وكاننى لا ارتدى اى شئ … فتظاهرت باننى لا ارى نظراته الى بزازى واجلس بجوار سلوى امام عصام لاجد عينية تركز على ما بين فخدى الذى يظهر منه الكثير اثناء جلوسى .. فابتسم له واقول له
وكبرت ياعصام …
انت بقيت راجل ..
وباين عليك شقى …ههههههههه
وهنا تميل سلوى على اذنى وتهمس لى وتقول طنط ماجى انتى مش لابسة حاجة تحت قميص النوم الخفيف ده …
وبزازك وكسك باينين خالص والواد عينه ها تطلع عليهم … وتضحك واضحك واقرصها فى بزها الجميل البكر واقول لها بهمس ياقليلة الادب …
عيب يابنت …
فتهمس فى اذنى وتقول الواد زبه وقف عليكى ياطنط …
فاضحك واقول لها انا ها اروح اغير هدومى والبس حاجه غير القميص الفضيحة ده ..
فتقسم وتقول لالالالا ارجوكى خليكى على راحتك وعلشان خاطرى انا عاوزه اشوفك كده …
وندخل الى المطبخ سويا …
لكى نحضر الغدا ..وانظر بطرف عينى ونحن نتجه الى المطبخ الى عصام فاجد عيناه لاتفارق اردافى الظاهرة والواضحة من القميص وابتسم له مشجعة ..
وفى المطبخ تهمس سلوى لى وتقول انها سوف تذهب بعد الاكل مباشرة الى زيارة صديقة لها ..
واقول لها يابت صديقة ولا صديق فتقول وبعدين معاكى ياطنط … ايوه رايحه اقابل حبيبى ..
فاسالها ها تقابليه فين فتقول فى شقة واحد صاحبة ..
فاسالها … انتى قابلتيه قبل كده فى شقه لوحدكم فتقول ايوه … كتير ولما ارجع ها احكيلك بالتفصيل …
يالهوى ياطنط لو شفتيه ها تتجننى عليه …
فاضحك واقول لها هوه كبير وجامد ولا …؟؟ ههههههه ؟؟؟ فتقول هوه ايه ياطنط ده اللى كبير وجامد فاقرصها فى فخدها بالقرب من كسها واقول لها زبه يابت … قصدى زبه متعرفيش الزب …
فتضحك وتقول وبعدين معاكى ياطنط …
متكسفنيش بليز … انا باتكسف ..
فاقول لها قولى يابت جامد ولا لاه … عاوزه اطمئن عليكى … فتقول بميوعة جامد قوى ياطنط ..وحلو قوى وطعمه يجنن … فاقول لها هوه انتى بترضعى فيه يابنت فتضحك وتقول ايوه طبعا وباشرب لبنه كمان …
وتمتد يدها الى حلمة بزى لتقرصنى منها لتخرج من بين شفتى آهه وينقبض كسى ويسيل منه العسل معلنا هياجى …
وتضحك سلوى وتقول ايه ده ياطنط كسك مبلول خالص انتى هايجه كده ليه …
شكلك كده عاوزه تتناكى ..صح …مش كده….. وبعدين خالو مش هنا …
ومفيش قدامك غير صباعك .. تلعبى فى زنبورك ولا اقولك … لما ارجع من عند صاحبتى بالليل ممكن ننام فى حضن بعض وممكن اريحك .. وها تعرفى انى احسن من خالو ..هههههه …
ونخرج من المطبخ ونحن نحمل الطعام .. مع ضحكاتنا المتتالية لنجد عصام يحاول ان يدارى البروز الظاهر من البنطلون … ويضع مجلة على مكان زبه حتى لا نراه وتنظر سلوى ناحيتى وتغمز بعينها وتقول الواد ده ماله النهارده مش على بعضة كده … ونضحك ونضحك .. وبعد ان تناولنا الطعام ادخل الى المطبخ لاصنع الشاى فتدخل سلوى خلفى وتقول لى انها سوف تنزل بعد تناول الشاى لتذهب الى حبيبها وعشيقها ومحبوبها … ولن تتاخر عن العاشرة مساء …
ويرن التليفون لاجد زوجى ويسال عن اولاد اخته ويكلمهم ويطمئن عليهم … ويوصينى بهم .. ويقول انه وصل الى الغردقة منذ قليل وامامه يومين او اكثر …
وعند الباب اودع سلوى واوصيها ان تخلى بالها من نفسها واوعى يابت يا ؟؟؟ فاهمه ولا لاه .. فتقول متخافيش عليه ياطنط ..ها ارجع سليمة ….
دى مش اول مرة ….
وتضحك …
وتلمس باناملها كسى وهى تحضننى وتهمس فى اذنى خلى بالك انتى بس من الواد الشقى اللى جوه ده … وبالراحه عليه اصله لسه خام وماشفشى كس قبل كده وتضحك وتسرع قبل ان اجيب عليها ..
اغلقت الباب خلفها وعدت الى عصام الجالس امام التلفاز وواضح عليه انه لا يرى التلفاز ولم يكن اقل منى اضطرابا فانا ايضا بدأ كسى يفرز عسله وينقبض بعد ان لمسته سلوى باناملها … ويطلب حقة فى زب هذا الشاب الجالس معى فى منزلى وحدنا ومازالت الساعة الرابعة ولن تعود سلوى قبل العاشرة مساء فهذه فرصة لن تعوض ..ولكن كيف ابدأ معه …كيف لى ان استمتع بهذا الشاب البكر الخام كيف اجعلة يمتعنى واستمتع به . لن اعجز عن ايجاد طريقة اصل بها الى هدفى ..وفى لحظات وصلت الفكرة وقلت له .. عصام حبيبى …
انت تعرف تعمل مساج ..
اصل انا تعبانة قوى وعندى الم رهيب فى كتفى وضهرى .. وعندى هنا مرهم مسكن للالم ؟؟
فنظر لى وقال بس انا ياطنط مش باعرف اعمل مساج ؟
فقلت له ده سهل خالص انا ها اعلمك .
تعالى وسحبته من يده وادخلته الى غرفة النوم وقلت له اغمض عينيك ولا تنظر لى حتى اخلع قميص النوم ..وفعلا اغمض عينية واستدار واعطانى ظهرة .وخلعت القميص ونمت على السرير على بطنى وغطية جسدى بملاءة سرير .
وطلبت منه ان ياتى ويضع المرهم على كتفى …
واقترب وهو يرتعش …
وسحب الملاءة قليلا لاسفل ليرى نصف ظهرى عارى تماما واشعر به مضطربا قلقا مرتعشا … لا يستطيع الكلام … واباعد زراعى قليلا ليرى بزى وترتعش انامله ويبدأ فى وضع المرهم على كتفى واعلى ظهرى ويدلك قليلا … ببطئ فاقول له واضح انك مش عارف تدلك انا ها اعلمك تعالى واقوم من على السرير والف الملاءة على جسدى واجذبه من يدية وأقول له اخلع كل ملابسك بسرعة انا ها ادلك لك جسمك وأعلمك … بسرعة مستنى ايه … وأساعده فى خلع جميع ملابسة حتى نصل الى بيت القصيد الى السليب فيتراجع للخلف ممسكا به بشدة ومعترضا على خلعه فأقول له انت مكسوف … طب شوف أنا ها أديك ضهرى ومش ها ابص وانته اخلعه ونام على السرير وحط الفوطة دى على وسطك ماشى فيهز رأسه بالموافقة . وتمر اللحظات بطيئة واسرح بخيالي فى ما شاهدتة منذ لحظات من هذا الجسد الرائع المفتول العضلات من لمسات يدية لجسدى منذ لحظات فى البروز الظاهر بين ساقيه .. وأخذت احلم باللحظات القادمة ..استدرت لأجده قد نام على ظهره ووضع الفوطة حول وسطه لتدارى عن عينى قضيبة … واشرع انا فورا فى وضع كمية من الزيت على صدرة وامرر اناملى واتلمس بها جسده الرائع ثم اعدل من وضعى واصعد فوق السرير واضع ساقاى حول جسده واجلس على ساقيه وادلك صدره وكتفيه ببطئ ولذه ومتعه لى وله واشعر بجسده يرتعش تحتى والفوطة ترتفع اكثر واكثر .. من الواضح ان قضيبة منتصب جدا وجاهز للدخول الى اعماقى ليقتحم حصونى ويمتعنى وتحركت يدى ببطئ الى اسفل الى الفوطة لألمس قضيبة من فوق الفوطة ..
فيقول بصوت خافت طنط انتى بتعملى ايه فقلت له اسكت انا باعمل مساج …
واسحب الفوطة بهدوء من فوق جسده لافاجئ بقضيب كبير ذو رأس ضخمه فأمسك به وتلمسته باصابعى وقربته من فمى وشممته ولحسته بطرف لسانى … ومررت لسانى عليه وفتحت فمى ومصصته بنهم لم تمر سوى لحظات قليلة جدا ووجدت سيل من الحليب يقذف فى دفقات متتالية مستمرة ليصيب وجهى وفمى وراسى وشعرى وصدرى … ويستمر القذف بكميات كبيرة … ويهدأ بعدها ويعتذر لى عما حدث وانه يخجل من ذلك فاقول له لا تخجل .. واسحب الفوطة وامسح حليبة المتناثر على جسدى وجسده وانظفه والقى بالفوطة بعيدا وامرر لسانى على جسده وافاجئ بقضيبة مازال منتصبا بشدة ولم ينام انه قضيب بكر قوى لا ينام ولا يهمد وامسحه بلسانى ثم بفمى …. وامصه وادخله فى فمى واستمتع به واشعر بكسى وهو ينقبض وينادى بحقة فى هذا القضيب الرائع .. صعدت بجسدى لاعلى مع استمرارى بلحس جسده وكل ما يقع عليه لسانى صعودا ومرورا ببطنه وصدرة ورقبته ووجهه وانقض على شفتية لأرتشف منهما رحيق اصفى من الشهد والتهم شفتيه فى قبلة طويلة ناعمه حالمه واشعر بيدية وهى تلمس بزازى واناملة وهى تمسك بحلماتى فتذداد شهوتى واشعر بقضيبة وهو يلمس كسى بحركات عشوائية متخبطة وكانه لا يدرى اين يذهب ..
فاوجهه بجسدى ثم بيدى وامسكه واضعة بين اشفارى ليبتل بماء شهوتى المتدفق من كسى عليه ليسهل له عملية الولوج والدخول الى كسى المتعطش له والمشتاق لقضيب الفتى البكر الكبير ذو الرأس العريضة ليملئ كسى ويحتك بجدرانه ليذيدنى نشوة وهياج واهبط عليه بكل ثقلى ليدخل الى اعماق اعماق كسى …
لانتشى وارتعش …
وينقبض كسى عليه مستمتعا به فى اعماقى …
فى نشوة ومتعه لم اشعر بها من قبل واشعر بانقباضات فى قضيبة وبدفقات حليبة الساخن داخل كسى لاسرع انا ايضا من الصعود والنزول على زبه الرائع …
واقذف بسوائلى لتمتزج بسوائله وينبض كسى وارتعش معه فى متعه لم اشعر بها من قبل .
وارتخى على جسده وانام فوق جسده الرائع منتشية مستمتعة به … وبعد لحظات افيق من غفوتى …
لاجده يحضننى وانا مازلت فى جسده ….
فاحاول ان اقوم من فوقة لاجده يمسكنى ويقلبنى ويصعد فوقى وكل ذلك دون ان يخرج قضيبة من كسى ودون ان ينام …
ما هذا الذب الجبار الذى لا ينام حتى بعد ان يقذف مرتين متتاليتين …. واقول له يخرب عقلك انت اتعلمت كل ده فين …
انت بتنيك احسن من خالك ..
دا انا مش ها اسيبك ابدا …
فيبتسم ويقول …. عجبتك ..
فاقول له طبعا …
فيخرج قضيبة ببطئ من كسى ويحركة ببطئ على اشفارى بحركة دائرية مستمرة ليذيد هياجى .. واشتعالى … لاصرخ فيه بالراحه عليه انته جننتنى …
ويلتقم حلمتى بين شفتية ويمتصها ويشعلنى …
واصرخ من النشوى ..
واقول له عاوزه اتناك تانى …
نيكنى بسرعة دخل ذبك تانى حركة جوه كسة متعنى …
ويدخل قضيبة فى كسى من جديد لاصرخ من المتعة واشعر كان القاهرة كلها تسمع صرخاتى واشعر كاننى اتناك لاول مرة فى حياتى …
ويذداد دخول وخروج قضيبة بسرعة فى كسى لاغيب عن الوعى ويستمر فى النيك لاكثر من نص ساعة …
انها المتعه والنشوة …
انها الحياة … بكل معناها … وفجأة اشعر اننى اريد الذهاب الى الحمام لافرغ مثانتى الممتلئة بالماء فاقول له لحظة اروح الحمام وارجع لك تانى …
فيخرج قضيبة المتصلب من كسى ببطئ وكانه قد اخرج روحى من جسدى …
واعود اليه بعد لحظات بعد ان افرغت مثانتى ونظفت كسى جيدا بالماء والصابون وجففته واصبح الان جاهز لتلقى زبه من جديد …. فاجده راقدا على ظهرة ينظر الى السقف وزبه عمودى على جسده شامخا متحديا كل ازبار العالم ان تفعل مثله …. واقترب منه واقف على السرير وانزل بكسى على وجهه واقرب كسى من شفتية ليخرج لسانه ويقربه من اشفارى ويحركه بين الشفرين وعلى زنبورى لينفتح كسى ويدخل لسانه الى داخل كسى ويلحس كسى وينيكنى بلسانه لاشعر بمتعه ما بعدها متعه وانحنى وامسك بقضيبة وادفعة فى فمى وامصه بنهم ومتعه لتذداد نشوتى ومتعتى وهياجى وتذداد افرازات مهبلى مستمتعا بقضيبة الرائع ..ويتحرك من تحتى ويسحبنى على طرف السرير ويرفع ساقاى فوق كتفه ويدخل قضيبة الممتع الى اعماقى ليصل الى رحمى وينيكنى بكل قوى الشباب البكر واصرخ من الفرح ومن النشوة ومن الهياج ومن المتعه طالبة من المزيد كمان نيك قوى … كمان ..
وفجأة رن الهاتف المحمول الموضوع بجوار السرير فاتشبث به ولا ادعه يخرج قضيبة من كسى وامسك بالهاتف وهو يدخل قضيبة ويخرجه من كسى بسرعة كبيرة واجيب على الهاتف لاجد زوجى التعيس .. يتكلم وانا اكتم صراخى ..ويقول انتى صوتك ماله فيه حاجه فاقول له لاه مفيش حاجه اصلى كنت بعيد عن الهاتف ورجعت بسرعة فرجلى اتخبطت فى الكرسى وبتوجعنى … واصرخ من القضيب المندفع الى اعماق كسى فيقول زوجى ايه اللى حصل فاقول له مفيش حاجه اصل ركبتى بتوجعنى …. فيطلب ان يكلم عصام ابن اخته فاعطى الهاتف له ليكلمه … فيساله عن صحته وهل هو مبسوط فيقول له عصام طبعا مبسوط جدا من معاملة مرات خالى واهتمامها بنا وانها عاملة الواجب وزيادة … فيقول له خلى بالك عليها ولو عاوزة اى حاجه اعملها لها مفهوم … فيقول له طبعا يا خالو هيه تامر بس علشان خاطرك … فيسأله عن اخته فيرتبك ويقول له انها فى الحمام … ثم يودعة ويعطينى الهاتف لاسمع صوت زوجى يوصينى بهم فاقول له متحملشى هم انا مليش بركه الا همه وها اريحهم على الاخر مع السلامة …
كل ذلك الحديث تم ومازال زبه داخل كسى … يدخل ويخرج ويدعك جدران مهبلى … ليمتعنى .. ويستمر فى النيك الممتع اللذيذ واشعر بانقباضات متتالية فى مهبلى ليسيل متدفقا سيل من عسل كسى وهنا اترجاه واطلب منه ان يجيب لبنه بسرعة عاوزه لبن نيك بسرعة هات لبنك … متعنى هات هات لبن بسرعة ويتجاوب مع طلبى ويقذف دفعات من اللبن السريع الساخن الكثير داخل رحمى ليملئ كسى ويفيض ويمتزج بمائي وتتناغم انقباضات زبه مع انقباضات كسى فى تناغم ممتع ونشوة رائعة … لاصل الى السحاب من المتعة والنشوة .. واغفوا قليلا واصحو بعد قليل لاجده مازال فوقى وقضيبة مازل داخلى فابتسم واقول له هو زبك ده مش بينام ابدا … فيبتسم لى ويقول اصل كسك حلو قوى … ويقوم من فوقى ليتجه الى الحمام ويعود بعد ان يكون قد اخذ دشا ساخنا ومازل بدون ملابس ومازل زبه منتصبا كانه لم يفعل كل ما فعل بى … واسرع انا الى الحمام واخرج بعد ان اكون قد تحممت ونظفت جسدى من اثر تلك المعركة الرائعة الممتعة وارتدى قميص نوم اخر لونه اسود قصير ولا يوجد تحته اى شئ … كانت الساعة تشير الى التاسعة تماما عند خروجى من الحمام لاسمع صوت جرس الباب فاتجه اليه وانظر من العين السحرية لاجد امامى حبيبة قلبى سلوى فافتح الباب وانا ارحب بها .. تعالى ادخلى ياحبيبتى فتنظر لى وتقول ايه ده انتى غيرتى قميص النوم .. امال فين عصام وهنا اتذكر عصام وانه مازال فى غرفة النوم بدون ملابس … فاقول لها اصله نايم ….فتضحك وتهمس وتقول لى هوه الواد طلع شقى ولا مبيعرفشى …. فاضحك من كلماتها واقول لها قصدك ايه يابت … عيب الكلام ده فتضمنى الى صدرها وتقبلنى وتقول انا بحبك ياطنط وعاوزاكى تكونى مبسوطة ومتمتعة … فاقول لها يابت احكيلى عملتى ايه مع صاحبك فترد عليه ها احكيلك … شوفى انا وصلت هناك وضربت الجرس وفتح مجدى الباب ودخلت ومسبنيش من لحظة دخولى لغاية دلوقى … فارد عليها واقول لها مش فاهمه بالراحه وفهمينى ايه اللى حصل فتقول انا دخلت الشقة من هنا ولقيته اخدنى فى حضنه وضمنى بحب وقال لى انا بحبك قوى .. قلت له وانا كمان يامجدى … وسحبنى من ايدى وقعدنى على الكرسى وقالى تشربى ايه فقلت له اى حاجه ف جاب حاجه كده لونها اصفر وقالى ايه رايك تشربى معايا ويسكى فقلت له لاه مش عاوزه بس ممكن ادوق بس .. واخذت رشفه منها ثم طلبت منه كاس ثم كاس … ولقيت نفسى فرحانه وسعيدة ومبسوطة قوى … وقمت شغلت موسيقى رقص وهات يارقص ولقيت نفسى بعد شوية من غير بلوزة ازاى معرفشى وانا باضحك من غير سبب .. وبعدين قرب منى وشالنى ودخلنى اوضت النوم وانا من غير بلوزة وبزازى عمالة تترج وانا اضحك مش عارفه ليه وبعدين جه نام جنبى وحضنى وقعد يبوس فى بزازى ويدعك فى الحلمه انا بصراحه هجت قوى وكنت خلاص ها اقول له قلعنى البنطلون بس هوه كان قلعهولى وانا مش حاسه وبعد شويه حسيت بحاجه كده على كسى لقيته نازل بلسانه مص ولحس فى كسى وانا مش مستحمله وهايجه ع الاخر .. بجد ياطنط كنت هايجه قوى … ونفسى مجدى ينيكنى ويخرقنى .. وبعدين قعدت اصرخ من النشوة والهيجان وكسى ها يتجنن عاوزه اتناك مش عارفه اعمل ايه .. وطلع لى زبه وقعدت امص فيه وابوسة واحطة على عينى وعلى شفايفى وهوه كان بينيكنى فى بقى وبعدين هوه شافنى هايجه قوى فقالى متخافيش انا ها انيكك من طيزك بالراحه .. ومش ها اعورك فقلت له نيك قوى عاوزاك تمتعنى عاوزه اتناك … عاوزه احس انى لبوة .. نفسى اتناك من عشر رجالة … فقال لى بجد تحبى تتناكى من اكتر من واحد فقلت له نفسى .. ياريت فقال لى طب انا عندى ليكى مفاجاة سمير صاحبى هنا اهه وعاوز ينيكك معايا ودخل سمير صاحبة عريان خالص وزبه واقف على الاخر انا شفته كسى هاج اكتر وقلت له تعالى وسحبته من ايده ومسكت زبه بايدى اليمين وزب مجدى بايدى الشمال وامص فى ده شويه وده شويه … لغاية لما بقيت خلاص مش مستحملة وبعدين نمت على بطنى ومجدى بدأ يوسع طيزى الاول بصباعة لغاية لما حسيت ان طيزى وسعت وعاوزة اتناك وقعد مجدى ينيك فى طيزى وسمير ينيك فى بقى وانا طايره من السعاده وبعدين صباغى شغال على زنبورى بادعك فيه . وحسيت بحاجه سخنه قوى جوه طيزى ومجدى بيجيب لبنه فى طيزى وسمير بيجيب لبنه فى بقى … وبعدين دخلت الحمام وخرجت لقيتهم لسه ازبارهم واقفه وعاوزين ينيكونى تانى انا فرحت جدا وقلت اوك … سمير بينيك فى طيزى ومجدى بيدخل زبه فى بقى .. وبعدين انا قلت لهم انا تعبت كفاية بس همه جابو لبنهم تانى فيه وبعدين لبست هدومى وجيت … فضحكت وقلت ليها يعنى انتى دلوقتى جايه بلبنهم على جسمك قالت ايوه … طيزى مليانه لبن من سمير وخلعت البنطلون وقالت لى حتى شوفى اهه … لبن اهه لسه بينزل من خرم طيزى فضحكت وقلت لها كويس ادخلى الاول استحمى والبسى قميص نوم بتاعى وتعالى علشان احكيلك ..
فكرت وقررت ان استمتع ليلتى معهم الاثنين مع سلوى ومع عصام … بس ازاى اقنعهم مش عارفه … ها افكر واشوف … دخلت غرفة النوم لقيت عصام نايم على السرير وزبه واقف وعريان فقلت له ايوه حبيبى عارف مين اللى جه بره فقال لى مين قلت له سلوى اختك فاتخض عصام وخاف من اخته انها تشوفه عريان فقلت له متخافشى هيه فى الحمام … البس الشورت ده وتعالى نقعد بره .
جلست انا وعصام امام التلفاز انا بملابسى التى لا تدارى اى شئ من جسدى وهو بالشورت الخفيف والتى شيرت وبعد لحظات تخرج علينا سلوى من الحمام وهى ترتدى قميص النور الوردى الذى اعطيته لها وترتدى تحته كلوت صغير جدا يدارى جزء صغير من كسها وباقى اشفار كسها ظاهرة منه وبدون حمالة صدر وصدرها الكبير يترجرج مع كل حركة صغيرة منها وحلماتها النافره تكاد تخرج من القميص متصلبة وتعقد الدهشة لسان عصام وهو يرى اخته بهذا الجمال الرائع المغرى فاقول لها تعالى هنا ياحبيتى جنبى هنا .. فتجلس بجوارى وتمر لحظات من الصمت لاقول لهم بعدها تحبوا نشرب شاى ولا قهوة فتقول سلوى لاه انا تعبانه وعاوزه انام فاقول لهم على فكرة احنا مفيش عندنا غير سرير واحد انتم عارفين طبعا وعلشان كده احنا ها ننام كلنا على نفس السرير تعالوا ندخل ننام وفى حجرة النوم اقول لهم ها ننام ازاى ونختلف فى طريقة النوم فانا احب ان انام على الطرف وسلوى ايضا تحب ان تنام على الطرف وعصام ايضا يحب ان ينام على الطرف وهنا اقول لهم خلاص انا ها انام فى النص وينام عصام على يمينى وسلوى على شمالى وانا بالمنتصف …ويمر الوقت سريعا وانا امد يدى اتحسس زب عصام فاجده منتصبا وعلى استعداد تام وامد يدى الاخرى الى كس سلوى فاجده غارقا فى بلله ومستعد ايضا … ولكن كيف واسحب عصام بهدوء ليركب فوقى وافتح ساقاى ليدخل جزء منزبه داخل كسى المشتاق واتاوه من اللذه واسحب يد سلوى واقربها من كسى لتصطدم بزب عصام فتتحسس عليه وتقبض عليه وهو يدخل فى كسى واسحب يد عصام من على بزى لاضعها على بز اخته سلوى فتتأوه سلوى فاقول لهم بصوت عالى انا عاوزه اتناك وانتى ياسلوى عاوزة تتناكى وانته ياعصام عاوز تنيك خلاص مفيش داعى نلف وندور وقمت من بينهما وخلعت ملابسى وملابس عصام بسرعة وقلت لسلوى امسكى ده كده وشوفى ايه رايك لتقول ايه ده يخرب عقلك دا كبير قوى كل ده يطلع منك انته يا مفعوص .. تعالى وتسحبه وتضعه فى فمها وانسحب انا من بينهما واترك عصام يتعامل مع كس اخته الرائع ويلحس فيه واتقدم انا منهم واقول لعصام هات زبك واقربه من زنبورها ومن فمى واضع لسانى داخل كسها .. لاسمع منها احلى الاصوات وهى تغنج وتقول احوه عاوزه اتناك .. كسى هايج نيكنى بقى اخرقنى … وهنا اقرر ان اجعل عصام ينيك اخته وهو اولى من الغريب بهذ المهمه وهى ايضا من حقها ان تتناك وعندالزواج سوف اقوم انا باخذها الى الطبيب ليعيدها الى ما كانت عليه … واقول لها عاوزه تتناكى ياسلوى فتقول بتوسل ابوس ايدك خليه ينيكنى … فارفع ساقيها لاعلى واقول لعصام تعالى نيك الشرموطة .. شايف كسها جاهز عاوز زب جامد زى زبك ؟؟؟ فيتردد عصام فاقول له نيكها ياخول احسن ماتتناك من بره من حد غريب انته اولى تعالى دخل زبك ومتعها … فيقترب عصام ويدخل جزء من زبه الضخم بين اشفار كسها ويسحبه ويبلله من سائلها الذى ينهمر بين اشفارها وينساب حتى يصل الى خرمطيزها …. ويدخله مرة اخرى بالراحه فتضغط عليه بساقيها وتدفعه ليدخل ويشق كسها ويدخل الى اعماق كسها ويخرق هذا الكس البكر …لتصرخ وينقبض كسها على زبه ويمسك به لا يريد خروجه ويقذف عصام داخل كسها بحليبة ليطفئ لهيب كسها ويختلط حليبة مع عسل كسها مع دماء بكارتها وتحضنه وتبكى من النشوة والسعادة وتقبلة وتشكره وتشكرنى على اننى ساعدتها على ان تتناك من اخوها عصام . ونضحك وتتوجه الى الحمام لتنظف كسها من دماء بكارتها وحليب عصام المختلط بعسلها .. ويمسح عصام الدماء العالقة بزبه ويقول لى انا مش عارف ايه اللى عملته ده فاقول له مفيش حاجه لما تيجى تتجوز ها نعمل ليها عمليه ونرجعها تانى زى الاول انته كده خدمتها هيه كده ممكن تتناك فى اى وقت زى ما هيه عاوزة فيقول انا مش ممكن اقبل ان اختى تتناك من اى حد فاقول له ومين قال انها ها تتناك من اى حد دى من هنا ورايح ها تتناك منك انته بس .. يا احلى دكر واحلى نييك .. تعالى واسحبة فوقى ليدخل قضيبة داخلى واصرخ مستمتعة به ومن حجمه الرهيب … ويصل صوتى الى سلوى لتدخل وتقول انا عاوزه اتناك فاقول لها وزب عصام داخلى لاه انتى عا تتناكى بكره طول النهار عشان فيه جرح فى كسك لازم كسك يستريح النهارده .. فتجلس وتقول طب بلاش كسى فيه طيزى وفيه بقى وفيه بزازى وتدخل معنا فى معركة ثلاثية لا ندرى يد من فى كس من وفم من فى فم وكس من وبزار من ترتج وتستمع وزب عصام يمرح طول الليل بين طيز سلوى وكسى واحاول ان استنفده هذا اليوم لانه من بكره ها تخده سلوى طول اليوم .

وفاة جدتي جعلتني انام انا وامي بغرفة واحدة وانيكها…. سورية رهيبة

وفاة جدتي جعلتني انام انا وامي بغرفة واحدة وانيكها….

انا ولهان من مدينة حلب بسوريا واقسم ان قصتي حقيقية وما بيها شئ من وحي الخيال انا متجوز وعندي ولد وبنت ومرتي حلوة كتير وبعشقها وبستنى اللحظات يللي انيكا فيها لما ارجع من الشغل وبظل معها بالغرفة نص نهار وانا عم بلاعبها وعم نيكا بكل الوضعيات وهي كتير مبسوطة وكتير بتحبني وبتحب زبي يللي ما بتنشف ميتو ابدا…واكتر شئ بحب اني مص شفايفها والحس كسا ..المشكلة اني عايش بغرفة مع اهلي لسوء اوضاعنا المادية ..والمشكلة الاكبر ان امي عم تغار من مرتي وتحسدها لانها بتعرف اني عم نيكا كتير ومرتي مسكينة عم تخجل تروح بالنهار عالحمام لتتحمم ..وبعد ما نيكا بتمسح كسا بمحارم وبتلبس هدوما..انا حسيت ان امي عم تتطلع علينا من خرم الباب.. وجبت فانوس وركبتو فوق باب الغرفة من الخارج ليضوي الممر الخارجي وحطيت بالفانوس كاميرا مو باينة وشبكتا على جهاز الكمبيوتر بغرفتي ومتل ما توقعت ..لقيت امي عم تتطلع علينا ونحنا بنمارس الجنس… ما خبرت مرتي بالكميرا بنوب وصار عندي فضول اني نيك مرتي اكتر واكتر واتهيج اكتر عشان امي تشوف زبي وصرت شيل مفتاح الباب وكانو ضايع وسكر الباب بالترباس من الداخل وبهيك كنت سجل تصوير الكاميرا وشوف امي وهي بتتطلع علينا وعم تلعب بكسا وخصيصا بتكون بملابس داخليه وكانها عريانة..امي عمرا 47 سنة وقمحية مايلة للسمار ومليانة شوي مو كتير وطويلة.. وابي اقصر منها بشوي ويمكن من جيلها بس بزيد عنها بتسع اشهر وعالبركة لانو ما بهتم بالبيت ولا بامي ولا عندو شخصية وببيشتغل ناطور على برج وما بنشوفو الا قليل وكتير شخصيتو ضعيفة…كنت بشوف تسجيل الكاميرا وبحس اني عطشان لكس امي مع اني ما بحياتي شفتو بنوب….ومستحيل بيوم نيك مرتي بدون ما امي تشوفنا من خرم الباب ..بيني وبنكن انا صرت اتمنى امي اكتر من مرتي ..لاني حاسس انها ولهانة ومتشوقة لزبي..وحاسس ان احاسيس امي صادقة مية بالمية وانها عم تشتهيني.. وبيوم امي خرجت للسوق وانتهزت الفرصة وحطيت كاميرا بغرفة نومها شان شوفها وهي عم تنتاك من ابي ..وصرت استنى الليل بفارغ الصبر واول ليلة ما صار شئ بيناتهن ..وناموا بكير …وتاني ليلة ناموا بكل هدومهن..وما صار بيناتهم شئ….انا مليت و**** وما صار عندي خلق…وفي الصباح راح ابي الشغل وامي غيرت ملابسها بس كانت لابسة كيلوت وما شفت كسا بنوب ولا صدرها..مع اني متشوق شوف كل شئ بيها…ثالت يوم وكان يوم خميس نامت امي عالسرير وابي قلع كلسونه وظل بالقميص ونام فوق امي نزل كلسونها حوالي شبرين وناكها بكسها في وقت قصير لا يتعدى خمس دقائق وقام عنها وكان زبو عادي يعني لا كبير ولا صغير ولبس ملابسو وامي لبست الكلسون يللي فوق ركبتها وابي طفا الضوء وناموا في سبات عميق..بصراحة انا شفت كس امي من بعيد مو واضح بس باين انو كبير ومنفوخ..وصرت متل المجنون الوم على ابي يللي مو عرفان قيمتها وكسلان ليقلع كل ملابسو ويقلعها كل هدوما…مرت الايام وانا عم شوفهن يمارسو الجنس مرة بالاسبوع واحيانا مرتين واحيانا كل اسبوعين مرة….وخفت لحدا يكشف الكميرا .فكيت الكميرا وخبيتها بغرفتي…
مرت الايام ..وبيوم خالي اتصل علينا وخبرنا ان جدتي ام امي توفت وانتقلت الى رحمة **** و كانت مريضة بالقلب من شي عشر سنوات وعمرا حوالي 80 سنة ..رحت انا وامي وابي لنودعها ونشارك بالدفن وبعد العشاء رجع ابي للبيت لانو ما عم يقدر يسيب شغلو..وفضلت انا وامي عند دار خالي…وبعد ما تعشينا رحنا لننام بغرفة عند دار خالي انا وامي لوحدنا…بيني وبينكن انا بطلت اقدر افكر..وحسيت بشئ حلو وجميل بنفسيتي وكل اعصابي كانت متوترة وصرت مو عرفان شلون افكر..دخلت الغرفة انا وامي وقفلنا الباب وكان هونيك فرشتين على الارض وقرب بعض الي ولامي وكان لحاف واحد بس كبير..انا قلعت بنطلوني وقميصي وفضلت بالشرط والشباح وامي قلعت العباية والبنطلون وفضلت بقميص خفيف مغطي تحت الركبة ..طفينا الضوء ونمنا وكان الجو بارد لانا كنا بشهر 11…..نمت قرب امي وبراسي مليون تخيل.وكنت بالبداية بعيد عن امي شي شبرين…صارت امي تبكي وتجهش بالبكا…حاولت هديها وهون عليها وسكتت ونمنا..ظليت حوالي نص ساعة وانا فكر شلون راح اتصرف بهالليلة ..امي نامت وما عرفت اذا هي بجد نايمة ام بتتدعي النوم..جتني فكرة اعمل متلا واتظاهر بالنوم العميق…..وفعلا متثلت دور النائم وصرت اتنفس متل النائم ويللي يشوفني يظن اني نائم مية بالمية ..كنت نايم على ظهري وحسيت ان جسم امي يقرب لعندي وما صار بينا فراغ بنوب..كان قلبي يدق حوالي الف دقة بالدقيقة..وكان زبي واقف ورافع الشرط لفوق …حسيت بايد امي عم تتحرك فجاة امي رمت ايدها على وسطي مو بعيدة عن زبي كتير..انا عملت حالي نايم وكاني ما حسيت بشئ وانفاسي متل النائم…بعد حوالي 5 دقائق نزلت امي ايدا على زبي وكان زبي متل العامود..حسيت ان امي هاجت لما لمست زبي وشافت قديش كبير…المصيبة ان امي ما حركت ايدا ولا لعبت بزبي متل ما كنت اتوقع..واكتفت ان ايدا عم تركز على زبي..صار زبي يدق متل دقات قلبي من الشوق والهيجان وكنت خايف ينزل اللبن غصب عني بس مسكت اعصابي في اللحظات الاخيرة..بعد حوالي عشر دقائق صارت امي تبكي بصوت عالي ومسموع..عملت حالي فايق من النوم وقلتلا خلاص يامو كلنا راح نموت والبكا ما عم يرجع الميت ..هي لفتت حالها وصارت معطياني ظهرها وانا كان وجهي على ظهرها وحضنتها وصرت هدي عليها..وعملت حالها نايمة مرة اخرى وانا ادعيت النوم وصار زبي باتجاه طيزا ومو بعيد 10 سم حسيت ان قميص امي مرفوع لفوق وبعد نص ساعة امي كانت متاكدة اني نايم من صوت انفاسي وانا و**** ما كنت نايم..صارت ترجع للخلف شوي شوي..لما حسيت ان طيزها صارت تحك بزبي..وما توقفت عن الرجوع للخلف بنوب وحسيت بزبي بين فلقتي طيزامن فوق الشرط..وبعد لحظات ..شعرت ان امي عم تنزل كليوتها .صارت عريانة وطيزا عم تصدم زبي وصار زبي ممدود على كل طيزا وراسو لفوف وهي بتضغط عليه بشكل هستيري وبتصدر اصوات خفيفة وانفاسها تكاد تفضحها…انا ما قدرت اتحمل..حطيت ايدي على وسطها وكاني نايم..وقربت منها اكتر واكتر حسيت ان زبي راح يتفجر..قلت بنفسي لازم اكون واقعي واتصرف..نزلت الشرط والكلسون وصار زبي حر طليق بدون قيود..واول ما لمس طيز امي شهقت شهقة مسموعة وكانها سكرات الموت..ورجعت للوراء اكتر واكتر لحد ما زبي صارمطعوج بطيزها وفجاة مسكت زبي بايدها اليسرى بلهفة وبقوة ودخلت كل زبي بكسها مرة وحدة وصارت تضغط للخلف بشوق ولهفة….حسيت ان كسها بلع كل زبي وحسيت بكهرباء بتسري بكل جسمي وصرت اضغط عليها بكل قوتي وهي معطياني كل طيزها وجسمها من راسها لرجليها عامل نص قوس .وانا من شدة ****فة ومن النار يللي حسيتها بكسها وكانها فرن عالي الحرارة كبيت زبي بكسها متل المجنون يللي بحياتو ما ذاق طعم الكس وهي صارت تتوجع وتعض على شفايفها ووتتلوى متل الثعبان من شدة الهيجان والرعشة يللي بكسها..وبعد ما نزلت لبني بكسها هديت وصوتها ما صار مسمع وارتخت وظلت نايمة على جنبها حوالي ربع ساعة وما زال زبي بكسها وانا حاضنها بكل قوتي من الخلف وكاني خايف لتروح مني..حطت ايدا على ايدي وعم السكون على المكان وصار زبي يكبر شوي شوي بدون ارادة حتى املأ كسها من جديد وحسيت انو عم يخترق جدار رحم امي…لما امي حست بزبي عم يكبر بكسها صارت تصدر اصوات من جديد وكانها بتقلي اريد المزيد..وفجاة امي ضغطت على زبي بشفرات كسها وحطت رجل على رجل وحسيت ان زبي صار بين فكي كماشة وهالحركة زادتني اثارة وجنون وما بحياتي شفت هالحركة من زوجتي صار زبي معصور عصر وما قدرت اخرجو سنتمتر واحد وبعد لحظات هاجت امي وصارت تصدر صوت عالي خفت ليسمعها من بخارج الغرفة وانا ارتعشت رعشة قوية جدا ما بحياتي حسيت برعشة مثلها بنوب ونزلت كل طاقتي من اللبن الساخن اللزج يكسا..وصارت تتحرك بشكل دائري زادني هيجان ولذة..واستنتجت ان اجمل نيك بالعالم هو نيك ما فوق الاربعين سنة…سكتت امي وهديت لوعتها بعد ما ارتعشت وحصلت على النشوة العالية وانا حاصرتها بذراعي وصار جسمنا كانه جسد واحد وما زال زبي داخل كسا يقيس حرارة جسمها..ونمنا من شدة التعب واللذة اكثر من ساعة كاملة وما زال زبي يقيس جدار كسها..كنا متل السكرانين او متل المخدرين لا يهمنا الا لذتنا الجنسية وعلى الدنيا السلام…واصبحت بنظري ليس امي وانما ملاك نزل من السماء ليروي ظمأي وعطشي..وقلت بنفسي ان وفاة جدتي كانت بداية حياتي..وكانت محطة رائعة لقطار حياتي ودنيتي..بعد ساعة امي نامت ..نامت بالفعل..وايقنت انها نائمة مية بالمية وبدون جدال او شكك..قمت من نومي لاذهب للحمام…لان جسمي مبلول..اضأت نور الغرقة وكان الضوء ابيص ويا هول ما رايت؟؟؟!!!!! رايت كس امي منتفخ وابيض متل الجبن وعبارة عن كتلة من السائل اللزج اللذي يملأ رحمها ويسيل على فخاذها وعلى الفرشة..وكان منظر مغري وحسيت انني بحاجة لاكل قطعة من شفرات كس امي وكاننت ارجلها مفتوحة ومتباعدة عن بعض وبظرها منتصب وكانة يناديني لاشمه والحسه ..كانت امي بالفعل نائمة لانها متعبة جدا..اقسم ب**** انحنيت على كسها غصب عني وبدون تفكير او تركيز وصرت العق بظرها وكاني الحس ايسكريم وكان مبلل بماء ظهرها الذي امتزج مع لبني..صرت الحس بطريقة هجومية وبدون مبالاة وافاقت امي من غيبوبتها وامسكت راسي بقوة وصارت تقربه اكثر واكثر من كسها..حتى اني ادخلت لساني كاملا بكسها وتذوقت السائل المنوي وبلعته كاملا من الهيجان وتللذذت بمذاقه وكانت امي ترفع جسمها وتنزله من الهيجان ودفعتني امي بايدها دفعة قويه لابعد عنها بعد ما ارتعش جسمها وقلبت حالها على بطنها وكانها تقول لي ادخل زبك بطيزي ليرتاح كسي..تركتها على حالها وخرجت الى الحمام تبولت وغسلت نص جسمي الاسفل وكنت في قمة الراحة والطمانينة والرضى النفسي..ذهبت الى المطبخ لاشرب ماء وفتحت الثلاجة واكلت بعض التفاح والخوخ ..وشربت عصير برتقال كان في زجاجة كبيرة ودخلت غرفتي انا وامي وكاني داخل الى الجنة…جلست على الكرسي انظر الى طيز امي الكبيرة التي لا تحتاج الى وصف لانها في نظري اجمل طيز بالعالم..ما زالت امي نائمة على بطنها وطيزها في وجهي وعليها خط بني رفيع يزيدها جملا وروعة..اقتربت من طيز امي وفتحتها فوجدتها واسعة تماما …ارتحت وتنفست الصعداء وبدا زبي في الانتصاب….وبسرعة وبدون شعور نمت فوقها وصرت الحس رقبتها وخدها اليسار وادخلت زبي بسهولة بطيزها وصرت ادخلو واخرجو من دون تعب واستنتجت ان ابي كان ينيكها من طيزا منذ بداية زواجهما..كانت امي بهستيريا من شدة اللذة وصرت انا مثل الممحون لاني حسيت بحرارة عالية تفوق حرارة الكس بعشر مرات وانزلت لبني مثل القدر المستعجل بطيز امي وارتميت فوقها وبقيت على هالحالة حتى طلوع الفجر ونمت نوما عميقا انا وامي…عند اذان الفجر قامت امي متل المجنونة الى الحمام لتتحمم واخذت غيارها بايدها..وقبل ان ترجع امي انا لبست كل هدومي ونمت لانني كنت خجلان..رجعت امي من الحمام ودخلت الغرفة واضاءت النور ولبست لبس الصلاة لانها كانت عارفة ان دار خالي راح يصلوا الصبح جماعة وبالفعل صلت معهم وبقوا يتسامرون الحديث حتى طلوع الشمس وكنت اسمع خطواتهم هنا وهناك ونمت نوما عميقا حتى ايقظني ابن خالي في الساعة التاسعة لاتناول الافطار معهم….جلسنا على مائدة الافطار وكان اغلب اولاد وبنات خالي بالمدارس ولم يكن بالبيت سوى خالي وزوجته وابنه الكبير ومرة ابنه وامي وانا..جلست على كرسي محطوط لي بجوار امي وكنت في غاية الخجل ..كان راسي بالارض ..والكل يتحدث الا انا وعاتبني خالي وقال مالك لا تتحدث فاصطنعت ضحكة وهمية وصرت امدح فيه وبكرمه وادعي له بطول العمر فصار يسال امي عني فقالت له كلام معسول جعلني اتجرا اكثر واحكي اكثر وصارت امي تقسم البيض المسلوق وتضعة وتغمسه بالزيت وتضعه امامي وصارت تدرجني بالكلام وتمزح معي والكل يضحك الا انا ……استقبلنا المعزيين لليوم الثاني لعزاء جدتي وغابت امي عني طوال اليوم لانها كانت مع الحريم وبعد صلاة العشاء رجعت الى غرفتي واردت النوم قبل امي لانني غير قادر على مواجهتها او النظر اليها واصطنعت النوم وجاءت امي بعد حوالي ساعة ووجدتني نائما فاطفات النور وقلعت كل هدومها كما ولدتها امها ونامت بجانبي…كانت نائمة على جنبها ووجهها مقابل لوجهي وحضنتني وصار فمها على فمي وصارت تمص بشفايفي وانا في قمة الانبساط واللذة وادخلت لسانها بفمي كاملا وصرنا نتبادل القبلات الحارة…وبسرعة البرق قلعت كل ملابسي الخفيفة التي كنت ارتديها واصبحنا عراة والتصق شعر صدري الكثيف بصدرها الناعم وصرنا نتبادل القبلات والاهات اكثر واسمع انفاسها الدافئة وتشابكت ارجلنا وادخلت زبي الهائج بكسها وزادت من قبلاتها لشفتي ونزلت الى صدرها وصرت ارضع من نهديها وهي مغمضة العينين وتبلع في ريقها وانزلت بكسها حمم بركانية ساخنة من اللبن وهدأت ثورتها وحضنتني بكل قوتها ونمنا عراه ولم تمضي نصف ساعة دون عراك جنسي لذيذ جدا وبعد ساعتين نامت على بطنها فعرفت انها تريد النيك بطيزها وادخلت زبي الساخن باعماق طيزها حتى انتفض واملأ طيزها باللبن الطازج اللزج….
حضنتني امي من جديد ونمنا نوما عميقا حتى اذان الفجر وقامت بسرعة لتغتسل قبل ان يستيقظ خالي واولاده…ورجعت امي للغرفة لتراني نائما وراحت لتصلي الصبح مع دار خالي
ايقظوني لاتناول الافطار وافطرنا جميعا ونحن نضحك وكانت امي مهتمة بي اكثر من نفسها وتضع الاكل امامي ….وبعد المغرب عدت انا وامي بالطريق الي بيتنا بعد ما ودعنا دار خالي وانتهى العزاء…ركبنا سيارة صغيرة وجلست انا وامي على الكرسي الخلفي دون حديث ..وصلنا البيت وجلسنا جميعا انا وابي وامي ومرتي نتناول وجبة العشاء وكانت امي تمدحني امامهم لاني شاركت بعزاء جدتي ثلاث ايام ولم اتركها وحيدة عندهم ومع مرور الايام..اخذت على امي وكنت ابعث مرتي لتبات عند اهلها يوم او يومين وامارس الجنس بغرفتي مع امي جهرا وبدون خجل.. وكنت اتسلل من فراش مرتي وامارس الجنس مع امي بغرفتها عندما يكون ابي بالشغل…..واصبحت امي هي كل حياتي ومتعتي ولم ابالغ ان قلت انني كنت اشعر باللذة مع امي اكثر من مرتي بكثير… وما زلت انيك امي بكسها وطيزا كلما سنحت لي الفرصة او كنا وحيدين بالبيت.. واقسم بان هذه القصة حقيقية مية بالمية وليست من وحي الخيال وانا لست بكاتب يجيد تاليف قصة من الخيال وانما حقيقية بكل كلماتها

ابنة اخت زوجتي

ابنة اخت زوجتي
الجزء الأول

عمري 26 عاما تخرجت من كلية العلوم وبدات اعمل مدرسا للرياضيات وتزوجت زواجا تقليديا عن طريق زميل لي الذي رتب زواجي من اخت زوجته الجميلة التي انجب منها بنت وحيدة كان عمرها 13 عاما واسمها عبيرعندما سافر الى الخارج للحصول على الدكتوراة ولم تكن لديه الامكانيات لاصطحاب عائلته فبقيت زوجته خصوصا انها كانت تعمل موظفة حكومية وابنته في المدرسة . وكانت علاقة زوجتي باختها الكبرى قوية فكنا نتزاور باستمرار ، وكنت اساعد اخت زوجتي في غياب زوجها في امور عملية كوني لدي سيارة .
ولما حملت زوجتي بطفلنا الاول توثقت العلاقة اكثر لان حملها كان صعبا لدرجة ان اخت زوجتي بدات تنام عندنا وابنتها في غرفة للضيافة في بيتي على الاقل يوم او يومين في الاسبوع . ولم يكن ممكنا في هذه الاجواء العائلية الحميمة تحاشي مواقف محرجة او مسلية ان كان فيما يخص الحمام او تغيير الملابس او تصرفات بريئة كانت تكشف اجزاء من جسدي اخت زوجتي وابنتها المتشابهين الى درجة بعيدة ، فكلتاهما هادئتان بيضاوتان بشعر اسود ، وكان جسد عبير اكبر من سنها وبدا يمتلئ انوثة بطيزها الكبيرة نسبيا وساقاها الطويلتان . كانت اقصر مني قليلا وتتمتع بوجه طفولي سمح وصوت ناعم . لكن علاقتي معهما كانت اخوية ولم تعتريني افكار جنسية سوى انني كنت معجب بجسم الفتاة اكثر من امها .
وحينما اكتمل حمل زوجتي تقرر توليدها بعملية قيصرية لاسباب فنية وكانت اختها لا تفارقها فتاتي كل يوم بعد انتهاء عملها الى المستشفى ثم الى بيتنا بعد خروجها وطفلنا منه . وبقيت مع ابنتها معنا ، ولان زوجتي كانت تعبانه فقد طلبت مني يوما ترك غرفة النوم لتنام اخت زوجتي عندها وانام انا في الغرفة الاخرى مع عبير، وكان في الغرفة سريران منفردان ، وعندما دخلت تلك الغرفة كانت عبير مستلقية على احد السريرين تحت الغطاء فابتسمت عندما راتني وقالت فرحة : رح تنام عندي يا عمو ؟ قلت : نعم فردت : كويس انا كنت بحب انام عند البابا قبل ما يسافر بس ماما ما كانت تقبل .
فانتهزت الفرصة وقلت : بتحبي تيجي تنامي عندي وما رح اقول للماما فردت بتردد: اوكي بس اوعك تحكيلها ، قلت : اكيد ، ولما رفعت الغطاء بانت نصف فخذاها اللتان ارتفع عنهما قميص النوم وشعرت بوخزة في زبي الذي لم يذق طعم النيك لعدة اسابيع ، ولما اقتربت ابتعدت الى جانب السرير لافسح لها المجال واندست تحت الغطاء وكانت ذراعي تسبقها وشددتها الي فلم اشعر باي مقاومة بل على العكس تجاوبت بوضوح وقلت لها : يا اهلا بالحلوة عبير وقبلتها على خدها فردت : شكرا يا عمو
فسالتها بتحبي عمو يبوسك ؟ قالت : اه ، فقبلتها مرة اخرى ثم قبلت الخد الاخر وقلت : ما ازكاكي ، وضحكت فقلت لها : بتحبي ابوسك كتير؟ قالت: بوسني اد ما بدك عمو فقبلتها عدة مرات على وجهها بدون تمييز وقصدت تقبيلها على طرف فمها واذنيها ثم على ذراعيها ورقبتها وقلت : مش معقول اديش انتي زاكية يا عبير ما بشبع منك ، واضفت : بدي اضل ابوسك بس بخاف امك تعرف ، فقالت : كيف رح تعرف ما رح نقلها ، فقلت : خليني اروح اشوف ازا ناموا احسن ما تيجي فجاة ، فقالت : اوكيه ، وكدت اطير من الفرح ازاء تعاونها الكامل .
خرجت من الغرفة الى الممر وكان باب غرفة النوم الرئيسية مغلقا ولم اسمع اي اصوات ورجعت وقلت لعبيىر : الظاهر ناموا بس خليني احتياطا اسكر الباب بالمفتاح ، فقالت : اوكيه احسن هيك ، وبعد اغلاق الباب جلست الى جانبها على السرير وبدات اقبل عبير على وجهها واذنيها وشعرها ورقبتها وذراعيها لكن هذه المرة ببطئ وتلذذ مستمتعا برائحتها الزكية
وسالتها : فين بتحبي ابوسك كمان حبيبتي ؟ فاجابت : فين ما بدك عمو ، قلت لها : لا انتي قولي فاحتارت قليلا ثم اشارت الى نقطة اسفل رقبتها على حافة قميص النوم فقبلتها ونزلت اسفل قليلا بفمي وقلت لها : كيف رح ابوس هون وانتي لابسة قميص النوم ؟ فردت : اشلحه عمو ؟ قلت يا ريت عشان ابوسك فين ما بدك . وفعلا شلحت قميص النوم وبان جسمها الابيض وجلدها الناعم ولحمها الطري الذي كان يكسوه فقط كلسون يغطي الكس والطيز وصدريه تخفي ثديين متوسطين بحجم نصفي تفاحه ، وسالتها مرة اخرى وهي لا زالت واقفة : يالا قوليلي فين ابوس هلا ؟ فاشارت الى بطنها فطرت من الفرح وبدات اقبلها ما بين صدرها وكسها بنهم شديد وهي مرحة مستجيبة وكاننا نمارس لعبة اعجبتها ثم قلت: لازم ابوس من ورا احسن ضهرك يزعل ، فضحكت وقالت اوكيه واستدارت ، وبدات اقبلها من اعلى الى اسفل ويداي تتحسسان كل جزء من جسمها ، ثم قلت لها : ولازم ابوس هدول الفخاد الحلوين فضحكت وقالت : اوكيه فبدات اقبلها من حيث يلتقي الكس مع باطن الفخذ مباشرة ثم الجهة الاخرى وانا اشم رائحة الكس واتشوق الى تقبيله وقبلتها على جميع اجزاء ارجلها من الامام والخلف حتى وصلت الى اصابعها فضحكت سائلة : وهدول كمان ؟ فرددت : مش انتي قلتي ابوسك فين ما كان ؟ قالت اه وعندها امسكت الكلسون وانزلته فبان كسها الصغيرالخالي تماما من الشعر، ولم تعترض فقبلته ثم ادرتها فبانت طيزها ويا للهول طيز كالبدر ، مدورة بارزة قليلا وطرية جدا تعلوها غمازتين شهيتين فقبلتها عدة مرات ثم فككت الصدرية وظهر ثدياها وقبلتهما ثم ضممتها الى صدري وقلت : مش قادر اشبع منك يا عبير انتي حلوه وزاكية كتير زي المهلبيه ، فضحكت قائلة : بس اوعى تاكلني فقلت متظاهرا بالضحك : اكلك لا لاني بدي يضل عندي عبير ابوسها على طول بس ممكن ادوقك . قالت : كيف ؟ قلت نامي على ضهرك ففعلت ، وبدات اقبلها هذه المرة بطريقة اقرب الى اللحس والمص ، اذنيها ثم خديها ثم فمها وادخلت لساني بين شفتيها ومصصتهما بهدوء وطلبت منها اخراج لسانها قليلا فمصصته ومصصت شفتيها طويلا حتى شعرت انها بدات تبادلني المص وكان زبي يكاد ينفجر .
وضعت اصبعي الكبير في فمها قائلا : مصيه حبيبتي فبدات بالمص ونزلت الى حلمتيها وبدات ارضع منهما واعضهما عضا خفيفا ووضعت يدي بين رجليها اداعب كسها وطيزها حتى بدات احس بسيلان بينهما ثم نزلت الى بطنها الحس الى ان وصلت الى كسها الطري امصه والحسه وما زال اصبعي في فمها وقد بدا جسمها يسخن ويتحرك يمينا وشمالا ، فاخرجت اصبعي من فمها وسالتها : حلو هيك ؟ فاجابت حلو كتير عمو ، فسالتها : كمان ولا بكفي ؟ فردت بسرعة كمان كمان عمو حلو كتير ، قلتلها : طيب نامي على بطنك وفعلت فامسكت بيد ثديها وبدات الحس طيزها، فسمعتها تقول فين اصبعك عمو ؟ فاعطيتها يدي وباشرت بمصه وكانت يدي الاخرى تتنقل بين صدرها وكسها ثم طلبت منها ان ترفع طيزها الى اعلى وتبقى على ركبتيها حيث بان كسها الصغير من الخلف وراح لساني يلعب في كسها وطيزها وهي تمص اصبعي وتبدو كانها مستغرقة في لذة فائقة .
لم اعد اتماسك نفسي فاخرجت زبي الصغير نسبيا وبدات احكه فوق طيزها وكسها وما هي الا لحظات حتى بدا يتدفق فارجعته داخل ملابسي مغرقا كل ما في طريقه بدون ان تشعر عبير بما حصل . ثم نمت الى جانبها قائلا : ي**** عمو البسي بكفي اليوم . فاستدارت ونظرت الي بنظرة فيها خيبة امل : ليش عمو انت تعبت ؟ قلت : لا بس بنكمل لعب حلو يوم تاني يالا روحي عسريرك عشان افتح الباب .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ

الجزء الثاني

استيقظت في اليوم التالي مبكرا وتذكرت ما حصل الليلة السابقة ونظرت الى السرير الاخر وكانت عبير لا زالت نائمة على جنبها فتاكدت ان ما حصل لم يكن حلما . اول ما فعلت كان رفع الغطاء عنها وانزال كلسونها وتقبيل طيزها الناصعة ثم غطيتها وخرجت من الغرفة ولاحظت ان زوجتي واختها لا زالتا نائمتين فذهبت الى المطبخ واعددت فنجان قهوه وجلست في الصالون احتسيها عندما ظهرت عبير عند الباب قائلة : صباح الخير عمو ، فاجبت صباح النور يا احلى البنات ، فابتسمت قائلة : شكرا يا احلى عمو . فسالتها : نمتي كويس امبارح ؟ فاجابت وهي تقترب مني : نمت منيح ولما صحيت اتزكرت مبارح كتير انبسطنا .
فاشرت اليها ان تخفض صوتها حتى لا يسمعنا احد ، وعندما اقتربت سالتها : مش رح تعطي عمو بوسة زاكية؟ فردت بدلع : بس بوسة وحدة ؟ قلت : هلا وحدة لكن بعدين كتير ، فقالت : ايمتى عمو ؟ قلتلها : بنشوف بعدين كيف . وقبلتها على فمها ووضعت يدي حول طيزها وقربتها مني اكثر وقبلتها على شفتيها ففتحت فمها ولامس لساني لسانها واحسست بزبي ينتصب ، ومددت يدي من تحت قميص النوم وانزلت كلسونها ولعبت بكسها وطيزها قليلا وسمعتها تهمس : مش رح تبوس هناك ؟ قلت : لازم اضل منتبه احسن ما يفيقو . وادرتها حيث اصبح وجهها باتجاه الباب واخرجت زبي ووضعت بعض الريق على يدي وبللت زبي وادخلته من الخلف ملامسا سقفه طيزها وكسها وادخلته واخرجته ولم يلبث ان فاض فاعدته الى تحت ملابسي والبستها الكسلون وادرتها الي وضممتها وقبلتها قبلة طويلة على فمها الجميل وغرقنا نمص شفاه والسنة بعضنا وقلت : حبيبتي عبير ، فقالت : حبيبي عمو .
وسمعنا فتح باب غرفة النوم الرئيسية فاجلستها على المقعد ودخلت امها قائلة : صباح الخير فرددنا بصوت واحد : صباح النور ، واستانفت اخت زوجتي : ساعمل فطور، الهام (اسم زوجتي ) تعبانة شوي ويمكن لازم تشوف دكتوروذهبت الى المطبخ وقمت انا لاطمئن على زوجتي فوجدتها متالمة وسالتها عن حالها فقالت انها تعبانة فقلت سلامتك حبيبتي بعد ما نفطر بنروح عالدكتور . ثم جاءت اخت زوجتي تحمل صينية قائلة : اتفضلوا انت وعبير افطرو في المطبخ وانا والهام نفطر جوه ،

وذهبنا انا وعبير الى المطبخ وجلسنا متقابلين وسالتني عبير : سلامتها خالتو الهام شو فيها ؟ فقلت : تعبانه شوية من العملية ، واحسست بالذنب لانني للتو كنت قد نكت هذه الملاك بينما زوجتي مريضة ولعنت نفسي الا ان الشيطان كان ثالثنا فقلت لعبير : لا تشغلي بالك حبيبتي انش**** قريبا رح تقوم بالسلامة ، فردت : انش**** ، واكملنا فطورنا وقلت لها ان تذهب وتغير ملابسها ففعلت وذهبت انا فغيرت ملابسي ووضعت كلسوني في سلة الغسيل وكانت زوجتي واختها قد استعدتا فنزلنا الى السيارة متجهين للمستشفى . ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــ

الجزء الثالث

بعد فحص الدكتور وجد ان هناك التهابا في جرح العملية وان على زوجتي البقاء في المستشفى بضعة ايام للمراقبة واعطائها مضادات حيوية في المحلول وان لا داعي للخوف . بعد نقل زوجتي الى غرفة جلسنا نتحدث وكان واضحا ان زوجتي تريد ان تبقى معها اختها فقلت لهما انه لا داع لذلك وانني سابقى معها فضحكتا وقالت اخت زوجتي انه قسم للنساء فقط وانها طلبت سرير اضافي وانها ستبقى معها ومن غير المعقول ان تبقى عبير في بيتهم لوحدها وطلبت مني ان اعتني بها املة ان لا يطول ذلك . لم ادري ساعتها ان بان على وجهي كمية الدم اللتي اجتاحت راسي عند سماع ذلك فاطرقت قائلا حاضر ؟، ووجهت كلامها الى عبير : اوعي تزعجيه لعمو فردت عبير : حاضر . وخرجنا انا وعبير حوالي العصر من المستشفى ولم اكن اصدق نفسي من ضربة الحظ تلك التي اثناء علاج زوجتي وسعادتي بذلك ان تكون عبير ضيفتي لوحدي .

وعند وصولنا السيارة وقبل ان ابدا بوضع الخطط بادرتني عبير: انتا مبسوط عمو انا رح نكون لحالنا ؟
طبعا يا روحي ، رددت بحنان هيك بنقدر نبوس كتير على كيفنا فضحكت عبير قائلة : اعطيني اصبعك امصه حينها تاكدت اني ملكتها تماما وسافعل معها ما اريد . اجبتها : ليس الان عمو خلينا نروح نجيبلهم اكل مشان ناكل احنا كمان شو حابه تاكلي ؟ فردت : على كيفك . فيا سلام كم كانت هذه الفتاة الجميلة مطواعة .
وفعلا قدت السيارة الى مطعم وجبات جاهزة واخذت اربع وجبات مع توابعها تركت اثنتان في السيارة واثنتان حملتهما الى زوجتي واختها في المستشفى وعدت مسرعا الى السيارة متجها الى البيت وقلبي لا يسعه الفرح . وبمجرد دخولنا انا وعبير الى البيت ضممتها الى صدري وبدات تقبيلها من فمها وبادلتني حرارة القبلات وكانها اصبحت خبيرة ، وبعد الاكل عدنا الى الضم والتقبيل في الصالون فترة طويلة وكان الليل قد ارخى سدوله فوعدت نفسي بسهرة مبتكرة ومختلفة عما ذقته في حياتي . قلت لعبير : هيا نكمل في غرفة النوم وهناك على السرير سالتني : اشلح زي مبارح عمو ؟ قلت : طبعا حبيبتي وبدا لي جسمها اكبر وانضج من امس ، بدت كامراة صغيرة تطلب وتشتهي .
وبدات احسس عليها خصوصا في مناطق الاثارة واقبل كل جزء من جسمها الابيض الرائع وامص كل شئ وطلبت ان تمص اصبعي فقلت لها : عبير انا بست جسمك كله ما حابه تبوسيني انتي كمان ؟ فردت بحماس : ايوه حابه ، فبدات اشلح ملابسي وبقيت بالكلسون واستلقينا على السرير فسالتها فين بتحبي تبوسيني ؟ فردت فين ما بدك ، فقلت ابداي في الوجه ثم اكملي ، وبدات بتقبيلي على وجهي محاولة تقليد ما فعلت معها الليلة السابقة ثم نزلت بمساعدتي الى صدري وبطني وقالت : عمو ليش ما بتشلح الكلسون ؟ قلت لها : انتي لازم اتشلحيني اياه فامسكت كلسوني وانزلته الى الاسفل ورات زبي واقفا فنظرت اليه ثم الي لا تدري ماذا تفعل ، فقلت لها امسكيه فقالت بستحي عمو انتا خود ايدي وحطها عليه ، فاخذت يدها ووضعتها على زبي فتحسسته ، فقلت لها : امسكيه فمسكته فقلت لها بوسيه فباسته قلت كمان فباسته عدة مرات وهو يغلي فقلت لها مصيه زي ما بتمصي اصبعي فادخلته في فمها وبدات في مصه فشعرت بحرارة فمها ولزوجة ريقها وتهت في نشوة لم اعرفها من قبل فرفعت راسها ومصصت شفتيها ولسانها واعدت راسها الى زبي فعاودت المص ولم اتمالك نفسي فادرتها فوقي وبدات امص كسها وهي تمص زبي وادخلت لساني في كسها وفي طيزها واعصر ثدياها في نفس الوقت وهاجت جدا وقالت : هيك احلى من مبارح عمو ، فقلت لها : احلى بكتير ، فردت : بس انا حابه نعمل اكتر اليوم فقلت : وانا كمان مصي حبيبتي مصي كتير . واستمريت انا في لحس عصيرها اللزج الشهي واقبل فلقتي طيزها واعضهما برفق ثم اعود الى فتحتيها ليقتحمهما لساني وامص زنبورها واحاول ادخال اصبعي في طيزها الضيقة حريصا على عدم ايلامها وفجاة قالت : شد على بزازي عمو شد فشددت ، ثم قالت :مص تاعي كمان حبيبي مص شو زاكي ، وشعرت بها تهتز وتقول بصوت عال : بدي كمان بدي كمان ولم استطع ان اتمالك نفسي بعد اكثر من ساعة من التقبيل واللحس والمص وقبل ان يقذف زبي في فمها اخرجته لكنه قذف على وجهها وشعرها وصدرها .
غيرت وضعي ونمت الى جانبها وكانت مستلقية مغمضة عينيها فمسحت وجهها بيدي وقبلتها على جبينها وعيناها وخداها وفمها الرهيب وبادلتني بل انها وضعت شفتاها فوق شفتاي وبادرت بتقبيلي بشراهة ومدت يدها الى زبي الذي ارتخى فمسكته متسائلة : شو صار؟ فضحكت قائلا : بحكيلك بعدين تعالي هلا نتحمم فمشت ورائي الى الحمام ووقفنا تحت الماء وقمت بتحميمها مبتدئا بشامبو الشعر ثم شامبو الجسم وليفتها وفركت ثدييها وبين رجليها وكسها وطيزها وكانت تضحك وتقول : هيك امي كانت تحممني وانا زغيره فضحكت وقلت : وانتي هلا رح تحمميني وكاني زغير ، وضحكنا وبدات بتحميمي كما فعلت معها وفركت لي بين رجلاي وظهري وطيزي وعندما لمست زبي استيقظ وبدا بالصعود فتوقفت وامسكته واحست به ينتصب فوضعته بين فخذيها وبدات بتحريك جزاها السفلي للامام والخلف والتهمت فمها وعصرت ثدياها وخلال دقائق قذفت بين فخذيها واغتسلنا مرة اخرى . عدنا الى غرفة النوم واستلقينا على السرير . وا
بادرتني : ما بدك تحكيلي هلا عمو ، اول شو اسمه هادا ؟ قلتلها : زب وانتي تبعك شو اسمو ؟ قالت بخجل
ما بعرف بس بسمع بقولو كس ، قالتها بصوت منخفض فقلت لها : صحيح هادا كسك الحلو اعطيني امصلك اياه ، فردت : اول احكيلي عن تبعك ، ولم تقل زبك ، فشرحت لها كيفية عمل الزب ولماذا يقوم وينام ، وسالت : طيب شو اللي بيطلع منو ؟ فقلت لها هادا الحليب ، فقالت : يعني زي حليب النسوان ؟ فقلت : اه بس بختلف شويه ، فسالت : وكيف طعمه ؟ قلتلها : انا ما دقتو بس بقولو زاكي ، فقالت : ممكن ادوقه ؟ قلتلها : طبعا رح ادوقك اياه المره الجايه ، قالت : يعني هلا ما فيه ؟ قلت : لا فيه بس ما بخرج الا لما نعمل زاكي ، فقالت : طب يالا نعمل زاكي ، بس هالمره بدي كتير مش زي كل مره ، فقلت لها : حاضر لكن الزب عشان يطلع الحليب لازم يدخل في مكان طري وسخن ، سالت زي شو ؟ قلتلها زي التم او الكس او الطيز ، بس ما بقدر ادخلو في كسك عشان انتي مش متجوزه ، فقالت : فهمت ، التم يعني المص طيب والطيز ؟ قلتلها ممكن رح نجرب بس لازم تعاونيني علشان انتي اول مره صح ؟ ردت : اه ما بعرف كيف . قلت: رح اورجيكي كيف بس خلينا نبدا اول بوس ولحس ومص قالت اوكيه .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــ

الجزء الرابع

لم اشعر بحياتي بمثل هذه السعادة من الجنس الجارف وكنت متاكدا انني استطيع ان انيك عبير طيلة الليل .

ضممتها الي وجعلتها فوقي وبدات بمص فمها ثم اذنيها ونزلت الى رقبتها ثم الى ثدييها الحس حلماتها وامصهما حتى يدخل نصف الثدي في فمي ويداي واصابعي تلعب بطيزها وكسها ونزلت الى بطنها على مهل الى ان وصلت كسها وامسكت زنبورها بشفتاي ولساني يلعب به الى ان احسست بكسها يسيل وهي تتاوه وسحبت راسي من تحتها ووضعت طيزها امامي وبدات الحسها وادخل لساني فيها ثم بللت اصبعي بريقي ورحيق كسها وبدات بادخاله في طيزها بهدوء شديد وكلما دخل قليلا ازيد من ريقي على فتحة طيزها واوسع فيها قليلا بدون تسرع كي لا تتالم حتى دخل نصف اصبعي تقريبا وسالتها : انتي حاسة ؟ قالت اه ، فسالتها بوجع ؟ قالت لا انتا دخلت تبعك : قلتلها اه بس ما دخلته كله وعندها ذهبت لاحضار كريم اليد ووضعت منه على اصبعي وفتحة طيزها حتى تمكنت من ادخال كل اصبعي فسالتني : دخلته عمو ؟ قلت : ايوه كيف حاسه ؟ قالت : ما بوجع كتير ، قلتلها ساعديني بدك تتحملي شوي ، قالت : اوكيه ، فبدات بادخال زبي الصغير فسمعتها تقول : اه بوجع شوي بس معلش دخله عمو . ولم اصدق نفسي انني انيك هذه الفتاة الجميلة وزبي يدخل طيزها الرائعه وبدات احركه ببطئ شديد الى الخارج والداخل وبدا ينزلق بسهولة اكثروامسكت بثدييها اعصرهما ولويت راسها قليلا حتى تصل شفتاي فمها فاعطتني كل ما تملك من شهوة قائلة: شد اكتر حبيبي عمو فعضضت شفتيها وعصرت ثدييها بشدة وادخلت زبي كله في طيزها الضيقه الساخنة فبدات تتاوه وترتعش وتقول بصوت عال : زاكي كتير حبيبي عمو ، واحسست بانه سيقذف فاخرجته وقلت لها : هادا الحليب دوقيه بسرعه مصيه يلا ، وادخلته في فمها وبعد مصتين قذف كمية صغيرة في فمها واخرجت زبي وسالتها : كيف طعمه ؟ فردت : مش عارفه بس زاكي .
كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل فنمنا عاريين في نفس السرير نحضن بعضنا كعشاق . وفي الصباح استيقظت وهي عارية في حضني وكانني اعيش في عالم اخر . مددت اصابعي الى شعرها الناعم وتحسست وجهها الغض وثدييها الصغيرين ونظرت من فوق كتفها الى طيزها المدورة التي نكتها بالامس ووضعت رجلي بين رجليها فاستيقظت ولفت رجليها حولي وكسها على بطني فوق زبي الذي استيقظ هو الاخر .
وكان اول ما سالتني : انتا بتحبني عمو ؟ فاجبت : بموت فيكي ، فابتسمت وقالت : وانا كمان ، فقلت لها بحبك وبحب شعرك وعينيكي وتمك وبزازك وبطنك وكسك وطيزك وفخادك ورجليكي وايديكي وكلك ، فردت : وانا كمان ، فقلت : لا بدي تقولي زي ما انا قلت لك ، قالت : بحب شعرك وعينيك وتمك وصدرك وبطنك وزبك وحليبك ورجليك وايديك ، قلت وانا انظر في عينيها الواسعتين : حبيبتي انتي ما رح احب في حياتي غيرك ، فتساءلت : يعني انتا ما بتحب خالتو ؟ قلت : خالتك زوجتي اما انتي فحبيبتي ، فردت وانتا حبيبي وروحي يا عمو ، فقلت تسلميلي يا عمري وقبلتها قبلة طويلة امتدت يدها خلالها الى زبي الذي كان متوهجا وسالتني : امصه شويه ؟ فاجبت مصيه كتير فنزلت تمص وبانت طيزها اكثر من فوق كتفيها فاردت الاطمئنان عليها بعد نيكة الامس وداعبت فتحتها باصبعي وادخلته وما زال اثر الكريم موجودا فانزلق الى الداخل فاحسست بحرارتها وتمنيت ان يبقى اصبعي فيها الى الابد .
واستغرقت عبير في المص وانا ادخل اصبعي واخرجه وهي تزيد من قوة المص ثم طلبت مني ان انام على بطني ففعلت واذا بها تبدا في لحس طيزي ومحاولة ادخال لسانها فيها وكان شعورا لا يوصف ثم مدت يدها وامسكت زبي وسحبته الى الخلف وبدات تتنقل بين لحس طيزي ومص زبي وانا اقول : تسلميلي يا عبير شو حلو ، فردت : مبسوط هيك عمو ؟ قلت : طالما انتي مبسوطه فانا مبسوط ، ثم بدات ادخال اصبعها في طيزي وسالتني : بتحب تدخل زبك في طيزي كمان مرة ؟ قلت : اكيد حبيبتي بس خليني الحس كسك اول فنامت على ظهرها وفتحت رجليها وبان كسها جالسا في عش من الحرير فبدات اقبله بحرارة وامص زنبورها والحسه من الخارج والداخل متذوقا طعمه السحري وكان لعابي يسيل على فتحة طيزها فبللت زبي ورفعت رجليها فوق صدرها وادخلت زبي في فتحة طيزها وبدات انيكها ببطئ وانا انظر في عينيها اللتان امتلاتا بالشهوة فقالت : شد على بزازي عمو فامسكت ثدياها بقوة وانا مستمر في نيك طيزها وهي تتلوى وتقول : ما ازكى زبك يا عمو انا بحبك بحبك كمان كمان الى ان احسست بارتعاشها ، وقذفت في طيزها
فقالت : حليبك دخل في تمي وفي طيزي وضايل يدخل في كسي فارتميت الى جانبها قائلا : لا بلاش الكس حبيبتي ، فردت : بس انا حاسه كسي بدو زبك يدخل فيه مش عارفه كيف اوصفلك هالاحساس ، فقلت : بنشوف بعدين شو نعمل ، وذهبت الى المطبخ فتبعتني وسالتها : رح اعمل قهوه تشربي معي ؟ قالت نعم فحضرت القهوه وجلسنا على طاولة المطبخ متقابلين عاريين وانا اتامل هذه الفتاة الغضة الجميلة وافكر في موضوع نيك الكس الذي استهواني وكانت هي تنظر الي راضية وعلى شفتيها شبه ابتسامة وقالت : ما كنت متوقعة هيك يصير بينا ولا كنت اعرف انو يكون حلو لهالدرجه ، فقلت : انا كنت من قبل معجب فيكي وتمنيت تيجي هالفرصة بس ما كنت متاكد انك رح تحبيني ، فسالت : وهلا ؟ قلت : هلا متاكد بس ما بدي تحبي حدا غيري يا عبير ، فردت قائلة : مش ممكن احب غيرك يا عمو بس مش عارفه شو رح نعمل بعد ما تطلع خالتو من المستشفى ونرجع انا وماما للبيت . قلت : على ذكر المستشفى لازم نستعد عشان نروح هناك نشوف شو صار ورح نفكر بطريقة كيف نلتقي ونحب بعض على طول . دخلت هي الحمام واتصلت انا بالمستشفى وتكلمت مع زوجتي لاطمئن عليها فقالت ان الدكتور قرر انها ستبقى في المستشفى ثلاث ايام حتى يزول الالتهاب واعطت التلفون لاختها التي بادرتني بالتحية قائلة : كيف انش**** عبير ما غلبتك ، قلت : لا بالعكس هي فتاة هادئة ولطيفة وهي كابنتي بالضبط فلا تشغلي بالك ، قالت حسنا انا محتاجه اروح البيت وامر على شغلي لو تعمل معروف تيجي تاخدني فقلت لها : امرك . ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ

الجزء الخامس

وكانت عبير قد خرجت من الحمام بعد تنظيف نفسها فدخلت انا وفعلت ذلك ثم انطلقنا الى المستشفى .

وصعدنا الى زوجتي واختها فسلمنا ووقفنا قليلا ثم رافقتنا اخت زوجتي حيث اوصلتها للبيت فقالت لي : اتفضل اعملك قهوه تشربها عبين ما اقوم ببعض الشغلات ، وجلست انا وعبير في الصالون وذهبت امها لتستحم وتغير ملابسها وعبير تتحين الفرصة لتقبيلي او مص اصبعي ثم طلبت منها ان تبتعد الى ركن في الغرفة وتنزل بنطلونها وتكشف لي عن طيزها ولما فعلت بانت طيزها بشكل مختلف وكانها مخلوق اخر له شخصية مستقلة دوره الوحيد هو اغوائي وامتاعي ثم اشرت اليها ان تقترب مني فقبلت كسها ولحسته وسمعنا حركة امها تخرج من الحمام فرفعت عبير البطلون وذهبت الى جهة باب الصالون مخاطبة امها :
بدك شي ماما ؟ ولم ترد امها لانها كانت قد دخلت الى غرفة النوم كي تلبس ملابسها فقمت انا وضممت عبير الى صدري وقبلتها قبلة طويلة على فمها الذي كان في انتظار فمي قائلا : انا بحبك يا عبير ، فقالت وانا بحبك يا حبيبي عمو . واستغرقنا في التقبيل وادخلت يدي في البطلون ولعبت بكسها فسال على يدي ثم انتظرنا امها حتى خرجت وذهبنا الى مكان عملها وتركناها هناك على ان نعود لاصطحابها للمستشفى بعد العصر . وسالت عبير : شو حابه نعمل حبيبتي نرجع عالبيت ولا نروح مشوار ؟ فردت : زي ما بدك عمو ، فقلت خلينا اليوم نروح مشوار زي العشاق وبعد ما نوصل امك للمستشفى بنرجع عالبيت ومعانا طول الليل نحب بعض ، فقالت ضاحكة : اوكيه بس انا حاسه طيزي وكسي مش عم يهدو ، فقلت : انا زبي كمان مجنني وضحكنا.
وتوجهت الى طرف بعيد في المدينة ودخلنا مول تجاري ونحن سعيدان نضحك ونتكلم عما حصل ونخطط للايام القادمة . تفرجنا على المحلات وجلسنا في محل ايسكريم فقلت لها : شو رايك لما ناكل الايسكريم نسمي كل معلقه بجزء من جسمنا ؟ فاجابت فكرة ممتازة . وبدانا ناكل ونقول بصوت منخفض : هادي شفايفك وهادا زبك وهادا كسك وهادي طيزك وهكذا ، فقالت عبير : يعني عمو انا ما بفكر في شي تاني غير فيك وفي حبنا ، فاجبت وانتي ما بتغيبي عن بالي وطيزك وكسك مطبوعين في خيالي ، فتساءلت : وبزازي عمو انا حاسة انك ما بتدير بالك عليهم ، قلتلها : بالعكس هدول حبايبي ، فقالت متشككة : بنشوف . ثم ذهبنا الى حديقة عامة واسعة لم يكن فيها الا بعض الاطفال فجلسنا على العشب الجاف ووضعت راسي على فخدها وطلبت منها ان تفك سحاب بنطلونها وفعلت ، فادخلت يدي الى كسها وداعبته قليلا ثم امسكت بثدييها من داخل التي شيرت وبدات العب بهما واعصرهما وهي سعيدة ، واخذت امص باصابعها الشمعية اصبعا اصبعا .
وانزلت راسها واخذت يدي الاخرى وبدات في مص اصبعي وقالت : مشتاقه لزبك حبيبي فقلت : وزبي مشتاق لطيزك يا روحي ، فسالت بدلع : يعني مش رح تدخله بكسي ؟ فاجبتها : حبيبتي بدي لكن بوجع شوي اول مره ، فردت : يعني زي لما دخل في طيزي ؟ قلت : نعم فقالت : مش مشكله ازا اول مره بس
فقلت : اوكيه زي ما بدك ازا مستعدة تتحملي ، قالت : رح اتحمل ايش ما كان ، قلت : خلص الليله بدخله
فقالت تسلملي يا عمري وانزلت راسها اكثر وقبلتني قبله خفيفة على فمي ونظرت حوالينا ولم يكن هناك احد لينتبه . قمنا وذهبنا الى احد المطاعم حيث اكلنا ولم ننسى اخذ وجبتين وتوجهنا لاحضار ام عبير من العمل ثم للمستشفى واخذت الطعام قائلة : اكيد الهام نايمة الان روحو انتو وديرو بالكم عبعض وانصرفت
وتوجهت انا وعبير الى البيت تغمرنا السعادة والشوق الى ليلة جديدة من اللذة . وبمجرد اغلاق باب البيت بعد ان وصلنا ضمتني عبير وبدات تقلبني وتمص لساني ومدت يدها وامسكت بزبي من الخارج حيث احست انه وقف وقالت بشغف طلعه حبيبي خليني امصه اشتقتله . فقلت لها : خلينا نشرب قهوه اول ونحكي كيف رح نخطط لبعدين ، قالت : اوكيه حبيبي . وهذا اكثر ما فاجئني واعجبني في عبير وهو انها متجاوبة ومطيعة جدا فلا تجادل ابدا .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــ الجزء السادس

جلسنا في المطبخ نشرب القهوه فلت لها : اسمعي حبيبتي عبير فاجابت نعم يا روح عبير ، قلت : اهم شي ان ننتبه طول الوقت بان لا نفعل او نقول او نظهراي شئ قد يشعر احدا ان هناك علاقة بيننا ، فقالت : اكيد انا رح ادير بالي كتير ، واكملت : نحن الان في العطلة الصيفية وخالتك مريضة وستبقو عندنا مدة وسنكون معا ولكن عندما تعودي مع امك للبيت اريدك في اسرع وقت ان تستعيري كتب السنة القادمة وتكتشفي ان كتاب الرياضيت صعب جدا وانك بحاجة لمساعدة قبل بدأ الدراسة ولا تقولي لامك انك بحاجة لمساعدتي بل دعيها تقترح هي ذلك ، وانا من جانبي سازيد من الخدمات التي اقدمها لها في غياب والدك بسبب مساعدتها لزوجتي كثيرا في مرضها . فعلقت عبير : فعلا هيك بنصير نضل نلتقي على طول كتير فكرة ممتازة ، قلت : اتفقنا ، قالت بس اول شي كسي لا تنسى ، قلتلها : من عيوني يالا نحضر حالنا نتحمم اول .

خلعنا ملابسنا وذهبنا الى الحمام وحممنا بعضنا ثم اتجهنا الى غرفة النوم وبدانا نغمر بعضنا بكل اصناف التقبيل والتحسيس واللحس والمص الى ان اصبحت عبير مستعدة وكسها يسيل وحلمتاها بارزتان فقلت لها : حان موعد نيك الكس ، فتساءلت : شو يعني نيك ؟ قلت لها : لما زبي يدخل في طيزك او كسك فهادا اسمه نيك يعني انا بنيكك ، فقالت : يلا ازن نيكني عمو . فبللت زبي بريقي وفرجت رجليها حتى انفتحت اشفار كسها الذي بان اكبر تحت قبته من السابق وامسكت زبي ووضعت راسه بينهما وبدات بتحريكه حتى اصبح ينزلق الى الداخل قليلا وبهدوء شديد ادخلته ببطئ الى ان شعرت بضيق كسها فنمت فوقها واخذت فمها كله في فمي وامسكت ثديها بيدي الاخرى واعتصرته بقوه شديدة وادخلت زبي مرة واحدة فاخترق كسها وصدرت منها اهة عالية وابقيت زبي بدون حركة الى ان ذهب تاثير الالم عن وجهها ثم بدات باخراجه وادخاله الى ان قارب على القذف فقمت عنها واخرجته فقذف على بطنها وصدرها فمدت اصابعها واخذت منه قليلا ولحسته وهي مغمضه عينيها في عالم اخر فاستلقيت الى جانبها وضممت وجهها الى صدري ولففت رجلاي حولها قائلا : حبيبتي ، فردت حبيبي ، وسالتها : توجعتي ؟ فاجابت : مش كتير بس حاسه انه بحرق ونظرت اليه ورات اثار دم فسالت : ليش هيك ؟ قلتلها : عادي عشان اول مره وقمت الى الحمام واتيت بفوطة مبللة ومسحت اثار الدم عن كسها وقبلته ثم سالتها : مين احلى نيك الطيز ولا نيك الكس ؟ فردت : كل واحد طعمه شكل بس الاتنين حلوين انتا مين بتفضل ؟ قلتلها : انا بفضل انيكك في كل محل في كل وقت ، فردت ضاحكة وانا كمان بحب تنيكني على طول . فسالتني : انتا حبيبي زبك وجعك ؟ فقلت لها بالعكس الزب بحب الوجع شوي ، فقالت : انا هلا ما عندي وجع بس بضلني حاسه ان طيزي وكسي بدهم زبك يضل داخل فيهم عطول . واستدركت : ليش ما نزلت حليبك في كسي ؟ فاجبت : علشان ما يصير عندك بيبي ، فقالت : بس انا حابه ، قلت : بعدين بنشوف طريقة .
ومدت راسها لتلتقم زبي وتمصه فبدا بالانتصاب داخل فمها فاحست به وابتسمت وقالت : شايف حابب ينيكني كمان خليني امصه وبعدين نيكني في طيزي وبعدين في كسي ، قلت : حاضر رح انيكك في تمك وطيزك وكسك مصي حبيبتي عراحتك وبدات اتحرك وكانني انيكها في فمها ثم اخرجته ونكت حلماتها وبين ثدييها ثم قلبتها على بطنها واخذت في تقبيل ولحس الطيز الرائعة وبللت زبي بريقي وادخلته في طيزها وكانت عبير قد اعتادت الارتخاء فدخل بلا صعوبه ثم اخرجته وادخلته في كسها الملتهب فانتفضت قائلة : هو زبك بدخل في كسي من ورا كمان ؟ قلت : نعم ، فقالت : عجيب يعني هيك بتقدر تنيك الاتنين سوا ، قلت : نعم ، فقالت طيب نيكهم عمو كتير اد ما بتقدر . وكانت سعادتي لا تتسع لهذه الشهوة بين كس جديد وطيز ضيقة وفم عذري وجسد مراهق .
ونكتها مطولا متنقلا بين طيزها وكسها وهي متفاعله وتقول : نيكني حبيبي ما احلا زبك ما احلا نيكك عض ضهري حبيبي عض بزازي عض شفايفي كلني حبيبي اضربني اسلخ طيزي حبيبي اعمل شو بدك فيي انا ملكك انا عبدتك اه ما ازكى نيكك نيكني نيكني ، وكانت كل كلمة تقولها ترفعني الى مستويات اعلى من اللذة وعندما اقتربت من القذف سالتها : فين بدك الحليب حبيبتي قالت في تمي ، فاخرجت زبي واتت عليه تمصه الى ان فار كالبركان في فمها وانا امسك بكسها وادخل اصبعي فيه تارة وتارة في طيزها فبلعت حليبي وصاحت من الشهوة وبقيت تمص فيه الى اخر قطرة حتى ارتخى في فمها فاخرجته قائلة وهي ممسكة به : شو يا زب عمو بدك تنام؟ تعبت ؟ وباسته ولحسته واوسدت راسها على حضني . كنت ارغب في نيكها حتى الصباح وهي راغبة ومستعدة لكن للاسف فالزب له حدود وهذا هو الفرق . ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــ

الجزء السابع

في اليوم التالي كررنا ما فعلناه في اليوم الاول تقريبا غير اني اخذت عبير الى السوق لسبب اخر وهو انني اردت شراء حبوب تؤخر القذف لانني مع تحكمي بنفسي الا ان ذلك لم يكن كافيا امام عشقي لجسم عبير الذي زادت احتياجاته وايضا لشراء حبوب منع الحمل ، تركت عبير في محل ملابس واكسسوارات وذهبت للصيدلية فوجدت شابا لطيفا فسالته عن حبوب تاخير القذف فقال انه لديهم حبوب جديدة تؤخر القذف وتزيد الانتصاب لمدة طويلة فاشتريت منها وسالته عن حبوب منع الحمل فقال ان لديهم حبه جديدة تاخذها المراة في اليوم التالي بعد الجماع بدلا من الحبوب التقليديه التي تتناولها النساء يوميا فاخذت عددا منها ورجعت الى عبير هامسا : اللية رح ننيك كتير فبانت عليها السعادة وقررت ان اشتري لها هدية ووجدت سلسالا فيه قلب ومفتاح صغيرين وسالتها : هل يعجبك ؟ قالت بفرح : نعم ، فقلت هذه هديتي لك ، واشتريتها وخرجنا الا انها توقفت وقالت : عمو خلينا نرجع للمحل ، فسالتها : لماذا ؟ فاجابت هلا بتعرف، ولما دخلنا طلبت من البائعة قطعة عليها كلمة ماما ووضعتها في السلال وقالت : فهمت ؟ قلت : نعم احسن ما حدا يفكر شي تاني ، ودفعت ثمنها وتوجهنا الى البيت .
وبمجرد الوصول بدانا طقوس الغرام وبعد الاكل بلعت حبة النيك .جلست على الصوفا في الصالون وجذبتها نحوي وبدات بخلع ملابسها وانا اقبل جسمها اولا باول ومصصت ثدييها ولحست سرتها وبطنها وعند الكس توقفت وهي واقفة امامي قائلا : يسلملي هالكس الحلو وقبلته وبدات امص زنبورها فاغمضت عينيها قائلة : مين احلى كسي ولا كس خالتو ؟ فتفاجات بالسؤال الا انني تداركت قائلا : فرق كبير حبيبتي انتي كسك احلى بكتير ، فسالت : كيف ؟ قلت : انتي كسك ما عليه شعر لكن كس خالتك عليه شعر ، فقالت : هي ما بتشيل الشعر زي ماما ؟ فسالتها : هي ماما بتشيل الشعر ؟ اجابت : اه انا بشوف كسها مرات بشعر ومرات بدون شعر ، فقلت : خالتك بتشيله برضه لكن برد بطلع ، فقالت : شو كمان ؟ قلت: وريحة كسك وطعمه ازكى ، قالت يعني بتحب كسي اكتر ؟ قلت : اكيد حبيبتي ، فقالت : وبتحب تنيكه كتير ؟ قلت : اكيد وانتي عارفه هالحكي ؟ طيب احكيلي مين نكت غير خالتو ؟ قلت : مش كتير ، فسالت : ازن احكيلي مين ؟ قلت : بعدين بحكيلك حبيبتي ، وكانت اسئلتها تهيجني واعتقد تهيجها ايضا اكثر حيث لاحظت ان عصير كسها سال على فخادها .
وكان زبي واقفا فنزعت بنطلوني وكلسوني وادرتها واجلستها على حضني مدخلا زبي في كسها الضيق من الاسفل وكانت رجلاي بين رجليها ورفعتها قليلا وانزلتها فبدات هي ترتفع وتهبط وتزدادا سرعتها بالتدريج الى ان اصبحت طيزها ترتطم على حضني محدثة صوتا لذيذا واستمرت على هذه الحال وعرقها يتصبب الى ان قالت دخل اصبعك في طيزي عمو ، فوضعت اصبعي في طيزها فكانت ترتفع وتهبط على زبي واصبعي في طيزها في نفس الوقت ثم بدات تلهث وتصيح : ما احلى نيكك يا عمو وزادت وتيرة صعودها وهبوطها الى ان ارتعشت كوردة في عاصفة . اما انا فمع استمتاعي العظيم لم اقذف وبقي زبي منتصبا كعمود من خشب .
واستلقت على الصوفا وهي تقول : انا كتير انبسطت عمو وانتا فين حليبك ؟ قلت : بحوشلك اياه عشان انزله في كسك بعدين ، وشرحت لها عن حبة عدم الحمل فابتسمت قائلة : هيك روعة لاني بدي احس كيف لما ينزل حليبك في كسي . وضحكنا وذهبت الى المطبخ لتحضير القهوة وعندما عدت رايتها متكورة على الصوفا ووجهها باتجاه ظهر الصوفا ككومة من الاغراء الابيض وقد التصق شعرها الاسود من العرق على بشرة ظهرها الحريرية واما من الجهة الاخرى فبان كسها من الخلف تحت فتحة طيزها فقلت لها : تعالي نشرب القهوة ، فاعتدلت الى جانبي وبدانا نشرب القهوه وانا ادخن فطلبت مني ان احكيلها عن مين نكت غيرها وغير زوجتي ، فقلت لها بصراحة انني نكت بعض البنات من الطيز فقط فارادت بعض التفاصيل وعندما بدات احكي اقتربت من زبي الذي كان لا زال منتصبا وبدات تمصه باحتراف قائلة : اكمل عمو انا بحب اسمع هيك ، فذكرت لها عن بعض بنات الجيران وكيف اننا احيانا كنا نقبل بعض سريعا او نلتقي على السطوح او في البيت عندما لا يكون هناك احد فتتم العملية من الخارج فقط او بين الفخذين بدون ادخال واحيانا في الطيز فاخرجت زبي من فمها وقالت : عمو العب ببزاي وكسي واحكيلي عن اللي نكتها في طيزها ، ثم عاودت المص ، وبدات العب لها وذكرت لها عن بنت جارتنا التي كانت تنتهز الفرصة لتظهر لي مفاتنها خصوصا ايام الامتحانات عندما كنا نسهر الى وقت متاخر في الليل وكيف انها مرة اشارت الي من البلكونة وعندما ذهبت وفتحت لي الباب اظهرت لي ثدييها فجاة واغلقت الباب وكيف انها مرة انزلت بنطلونها واظهرت لي كسها وكيف التقينا في غياب الاهل حين نكتها في طيزها . ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــ

الجزء الثامن

فسحبت عبير زبي من فمها قائلة : نيكني من طيزي عمو ، فقلت لها ان تصعد الى الصوفا وتجلس على ركبها وتعطيني طيزها ففعلت ووقفت خلفها وبللت زبي بعصيرها وبريقي وادخلته في طيزها وبدات ادخله واخرجه فقالت : اسرع عمو واقوى ، فزدت من سرعتي الى ان بدات بيضاتي ترتطم في كسها وهي تصيح : كمان عمو نيك نيك اضربني على طيزي فضربتها فقالت اضربني اقوى فضربتها عدة مرات وكانت فلقات طيزها تهتز تحت كفي ثم قالت : دخلو في كسي حبيبي نيك كسي كسره فادخلته في كسها ونكته بقوة الى ان احسست انها ارتعشت ، وكانت بيضاتي تكاد تنفجر من كثرة المني فقذفته كله على عدة دفعات في نفس الوقت داخل كسها فقالت : حسيت بحليبك عمو حسيت فيه شو حلوووووو . وابقيت زبي في كسها الى ان تصفى واخذت فانيلتي ومسحت بها زبي ووضعتها على كسها بين رجليها حتى لا يسيل شئ من المني على الصوفا .
لكن زبي بقي منتصبا كالحديد مما بدا يؤلمني . ولم ادري ما افعل فقلت في نفسي : حسنا لادع عبير تستمتع به ما استطاعت ، وطلبت منها ان تتبعني الى غرفة النوم واستلقيت على ظهري وطلبت منها ان تاتي من فوقي وتجلس مقابلي على زبي واطلقت لها العنان كي تمتع كسها فكانت ترتفع وتهبط عليه وتعض على شفتيها وانا اعصر ثدييها واحيانا اضع اصبعي في فمها كي تمصه وعندما ارتعشت ارتمت على صدري فاحسست ببرودة عرقها وحرارة جسمها ، ثم قالت وهي تنظر في عيني : بكره ماما وخالتو رح ييجو عالبيت ومش رح نقدر ننيك عراحتنا وبدات تبكي ، فقلت : لا حبيبتي بلاش تبكي هادا طبيعي ان العشاق يبعدو عن بعض والفرصة الحلوة اللي سنحتلنا هاي المره ممكن تيجي مرة تانية وزي ما اتفقنا رح اصير اعطيكي دروس خصوصي واكيد رح نقدر ننبسط .
ومسحت دموعها وطيبت خاطرها قائلا : يلا حبيبتي تعالي ننيك كمان اطلعي فوقي زي ما عملتي اخر مرة بس وجهك يكون لجهة رجلي فجلست على زبي وادخلته في كسها واصبحت طيزها امامي وطلبت منها ان ترجع رجلها اليمين الى الخلف ببطئ ثم رجلها اليسار وامسكت زبي كيلا يخرج من كسها فاصبحت قدماها بمستوى كتفاي وطيزها مباشرة امامي وزبي تقريبا تكسر في هذه الوضعيه وبدانا النيك في التحرك قليلا للامام والخلف وقليلا للاعلى واسفل وانا ادفع زبي باصبعي حتى يبقى في كسها واضع اصبعا اخر في طيزها التي كانت ترتج امامي في منظر اكثر من رائع وكانت هي تمص اصبع قدمي الذي كان سعيدا بالمشاركة في هذا العرس الجنسي .
قالت عمو حبيبي اضرب طيزي اسلخها موتها انا كتير مبسوطة بهالنيك اللي بجنن وبدات اصفع طيزها حتى احمرت فلقتاها وارتعشت بشدة والتفت لتمص زبي ومسكت بيضاتي في كفها الجميل تلعقهما ولما ارادت وضع احداهما في فمها طلبت منها ان تنتبه كيلا تؤلمني فاستمرت باللحس والمص ثم طلبت مني النوم على بطني وبدات بلحس ظهري نقطة نقطة حتى وصلت الى طيزي فابعدت الفلقتين ووضعت وجهها بينهما مع كثير من الريق محاولة ادخال لسانها ثم اصبعها فشعرت بلذة غامرة وشجعتها قائلا : نيكي طيزي ببزازك حبيبتي واحسست بثديها على طيزي تحاول ادخال الحلمة وقالت : مبسوط هيك عمو ؟ قلت : كتير حبيبتي ، فردت : انا بدي اعمل اي شي ببسطك عمو ، فقلت كل شي بتعمليه ببسطني بس تعالي عندي هلا اشتقت لتمك بدي امصه ، فاتت بوجهها المشرق وقد بانت عليه علامات النشوة فوضعت الوسادة تحت راسها واعتدلت فوقها وبدات اقبل فمها الشهي واختلط ريقانا وبدات اتنفس في فمها من فمي حتى انتظمت انفاسها مع انفاسي واصبحنا وكاننا نتنفس برئة واحدة ونظرت اليها ورايت سعادة في عينيها تملا الكون وسال ريقي الغزير على وجهها ففتحت فمها وبدات تلعقه بلسانها وكان ينزل من فمي الى فمها وهي تبلعه واشتهيتها فادخلت زبي في كسها ووضعت رجليها على كتفاي ونمت فوقها ونكتها بقوة بزبي الذي لا زال منتصبا وظللت انيكها وهي تتلوى وتتاوه الى ان ارتعشت وقذفت في كسها اللذيذ وبعد ان انتهينا بدات تاخذ الحليب باصابعها من كسها وتلحسه . وعندها فقط بدا زبي يستريح . ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــ

الجزء التاسع

ذهبنا نستحم وفي الحمام تحت الماء فاجاتني بسؤال : ليش عمو ما بتحب تضربني ؟ فقلت : اضربك ؟ كيف اضربك وانا بحبك يا روحي ، فقالت : لكن انا بحب تضربني لما بتنيكني ، فقلت : انا ضربتك على طيزك ، فقالت وعلى خدودي وبزازي وكسي كمان ، فقلت : بخاف تتوجعي ، قالت : لا عمو انا كتير حابه ، فقلت اوكيه رح اضربك ، قالت اضربني هلا على وجهي ، فصفعتها على خدها ، ثم على الخد الاخر ثم على ثدياها وكسها وادرتها وبدات اصفعها على طيزها وهي تقول : كمان حبيبي اقوى شوي فلم اجرؤ فكنت اخاف ان يترك على جسمها الابيض علامات .
عندما انتهينا من الحمام شعرت بالجوع فذهبت الى المطبخ وحضرت ساندويشات جبنة وشاي وجلسنا ناكل وقلت لها : كيف لو هلا يشوفونا جالسين عرايا في المطبخ ؟ فضحكنا . قالت : عمو لو صحلك بتحب تنيك ماما ؟ فقلت : شو هالسؤال الغريب ؟ قالت : بابا مش موجود ويمكن امي مشتاقة للنيك و حبيت اتخيلك بتنيك حد تاني ، قلت : انا ما بدي انيك غيرك . دخنت سيجارة فسالتني : بشو عم بتفكر ؟ قلت : بفكر كم انا محظوظ بحبنا ، قالت : وانا كمان واكملت : عمرك فكرت تنيكني من قبل ؟ قلت : انا كنت معجب فيكي كتير وبختلس النظر لجسمك الحلو بس ما خطر عبالي انك رح تحبيني ويصير بينا اللي صار ، قالت : بدي اعترفلك عمو ، انا برضه ما خطر عبالي بس بصراحة انا كنت معجبة فيك وما كنت بعرف كتير عن النيك لكن لما كنت الاحظ ماما وبابا كنت اتخيلك معي . قلت يعني انتي ما فكرتي بحد تاني ؟ قالت : ابدا ، فسالتها وما عمره حصل معاكي شي ؟ قالت : شغلات زغيرة بس ، قلت : احكيلي ، قالت فيه ولد جارنا واحنا زغار باسني وشلحني كلسوني قلت : وشو صار ، قالت ولا شي هربت منه ، ومرة كنا معزومين على عرس عند ناس في بلد تانيه فنمنا عندهم وبالليل حسيت انه حدا شلحني كلسوني وحسس على طيزي ويمكن عمل شي وراح ، فسالتها : وعرفتي مين هو ؟ قالت : لا خفت اطلع عليه عملت حالي نايمه . فسالتها : وشو كمان ؟ قالت بس هيك شغلات زغيرة زي مرة زمان في المسبح حسيت بواحد دخل ايده من تحت المايوه وقرص كسي ، ومرة ولد بعتلي رسالة انه بحبني وما رديت عليه . بس بعض صاحباتي في المدرسة عاملين علاقات منهم وحدة كتير صاحبتي لكن ما بتحكيلي كل شي . فسالتها : بتشوفي سكس عالنت ، قالت : لا ماما عامله حجب بس بفكر مرات بالسكس وبلعب بكسي .
كانت الساعة قاربت منتصف الليل فذهبنا للفراش واحتضنتها من الخلف ممسكا ثدياها وشاعرا بطيزها تملا حضني ورائحة جسدها العطرة تملا حواسي وكان زبي مرتخيا فقالت : اوصفلي عمو البنت اللي نكتها في طيزها
فتنبه زبي فجاة وقلت : هي كانت سمراء جميلة وطيزها متوسطة ، فسالت : ودخلته كله ؟ قلت ما بظن لاني قذفت حليبي بسرعة ، قالت : وكم مرة نكتها ؟ قلت : مرتين او ثلاثة ، قالت : عمو هادي صاحبتي اللي حكيتلك عنها حلوه كتير وبزازها كبار وطيزها تئريبا زي طيزي لو صحلك بتحب تنيكها ؟ فقلت : ليش انيكها وانتي حبيبتي ؟ فاستدارت وقالت : غمض عيونك عمو ، فاغمضت عيوني ، قالت تخيل ان صاحبتي سمر شالحة ونايمة معك في السرير واجت باستك هيك ، وبدات تقبل فمي وتمص لساني وتلعب بلسانها ثم نزلت الى صدري وهي تقول : انا سمر صاحبة عبير وبدي امصلك زبك وتنيكني ونزلت الى زبي تمصه ، خليك مغمض عمو هلا رح تنيك سمر كيف بتحب تنيكها ؟ فجذبتها الي ونمت على جانبي فوق احد رجليها ووضعت الرجل الاخرى فوقي فكنا متعاكسين كالمقص وكان وجهها بعيدا عني اما زبي فكان متحكما تماما بكسها فادخلته وبدات انيكها وانا العب بزنبورها باصابعي وامسك فلقة طيزها بيدي الاخرى واعصرها ، فقالت : نيك سمر عمو نيكها هي بتحبك وبدها تنيكها افتح كسها وطيزها نيكها عمو نيكها نيكني يا عمري اه ما ازكاك وما ازكى زبك وازكى نيكك نيكنا احنا التنتين حبيبي نيك نيك وهي تهتز من النشوة فارتعشت ونكتها اكثر فارتعشت مرة اخرى وقالت سمر بدها تشرب الحليب عمو ، وظللت انيك في كسها ولما اقترب القذف قلت لها تعالي يا سمر اشربي الحليب فسارعت بفمها وتلقته ومصته لاخر قطرة ثم نمنا كطفلين . وفي الصباح كانت عبير قد سبقت الى المطبخ واتت بالقهوة وقالت : صباح الخير حبيبي ، فقلت صباح الفل حبيبتي ، ووضعت الصينية على الترابيزة الصغيرة قائلة : بشو حلمت الليلة عمو ؟ قلت : ما حلمت ، قالت : ليش ؟ قلت : كيف احلم وانا عايش بحلم ؟ ضحكت قائلة : انا حلمت فيك عمو ، قلت شو حلمتي ؟ قالت :
حلمت انك بتنيك بنات كتير ونكت خالتو وماما وسمر وبعدين حلمت انك تجوزتني ، قلت : نهاية سعيدة للحلم انا ما بدي انيك غيرك ، واثارني كلامها عن نيك غيرها لكن يبدو انها اصبحت مدمنة للنيك الذي سيطر على كيانها ، ثم سالتني رح تنيكني اليوم قبل ما نروح المستشفى ؟ قلت : طبعا بعد ما نفطر
ثم افطرنا وتناولت حبة نيك وبعد تنظيف الطاولة اصعدتها عليها وضممتها وقبلتها بحرارة وكان زبي في مستوى كسها فادخلته فيها ولففت رجليها حولي وامسكت بخصرها وبدانا في نيكة عنيفة طويلة لذيذة حتى ارتعشت ثم انزلتها من الطاولة وجعلتها تجلس على يديها وركبتيها على الارض وادخلت زبي في طيزها ونكتها وصفعتها على فلقاتها تكرارا فارتعشت مرة اخرى و قذفت في طيزها . ذهبت الى الحمام ونظفت كسها وطيزها ثم دخلنا غرفة النوم والتصقنا معا العيون بالعيون والشفاه بالشفاه والصدر بالصدر والزب بالكس والساقان بالساقين وشدتني اليها وشددتها الي حتى كادت ضلوعنا ان تشتبك معا ، ثم جلست على السرير ووجهي مقابل كسها النائم في حضن فخذيها وتاملته كثيرا وقبلته ومصصت زنبورها ولحست بين شفاه كسها ثم ادرتها لاتامل طيزها الفاخرة وقبلت كل جزء منها ولحست ما بين فلقتيها ثم وقفت امامها قائلا : بحبك بحبك فردت : بحبك بحبك ، ودفعتها الى الحائط ورفعت احدى رجليها وناورت لادخال زبي في كسها ونكتها وهي ترتعش وتقول : بحبك نيكني عمو ضلك نيكني ، فادرت ووجهها وابعدتها عن الحائط وفتحت فلقتي طيزها وادخلت زبي في فتحة طيزها ونكتها حتى ارتعشت مرة اخرى وزبي متحجر من مفعول حبة النيك ثم اجلستها على السرير وقدمت لها زبي فظلت تمصه حتى قذف في فمها .
قمنا ورتبنا هيئتنا ولبسنا وقبل ان نخرج متجهين الى المستشفى اعطيتها حبة منع الحمل فبلعتها . قريبا ساقص عليكم المغامرات والخطط والمواقف التي واجهناها لاقتناص فرص المتعة المحرمة

خيانة متعددة

كانت حفلة عرسي متواضعة و مختصرة . وما أن جمعتنا غرفة
نومنا الرومنسيه حتى قادني سامي إلى ركن هادئ فيها تضيئه
عدد من الشموع الحمراء على طاولة صغيره وعليها زجاجة من
نوع فاخر من الخمر محاطة بباقات من الورود . وما أن
___انتهيت من خلع ملابس العرس وارتداء ملابس النوم حتى
أجلسني سامي إلى جواره وصب كأسين . وألح في أن أشاركه
الشراب . وبدأت أشرب على مضض . فهذه كأس في صحتي وأخرى
في صحته وتلتها كؤوس لا أذكر في صحة من كانت . ولا ما
حصل بعدها . كان سامي لا يعاقر الكأس إلا ليلة الإجازة
الأسبوعية فقط أما بقية الأسبوع فلا يقربها بتاتا . وكان
يعجبني فيه رقة أحاسيسه و تدفق الشعر العذب منه حالما
تفعل الخمر في رأسه فعلها وإن كانت الخمر لا تتركه غالبا
إلا نائما . مرت الأسابيع الأولى لزواجنا كحلم لذيذ لم
ينغصها سوى وفاة والدي المتوقعة وما أن انقضت مراسم
التعازي حتى كنت كل يوم أطفيئ حزني عليه بعدة كؤوس وحدي
. وزاد شعوري بالوحدة بعدما بدأ سامي في قضاء سهرة نهاية
الأسبوع لدى أصدقائه حيث لا يعود إلى المنزل إلا ضحى
اليوم التالي وغالباً معتكزاً على صديقة المقرب خالد .
وتتكون شلة سامي أساساً منه وثلاثة آخرين فهو الشاعر
وخالد زميل طفولة سامي وهو الركن الثاني للشلة وهو مهندس
كهرباء و عازف عود رائع وهناك أيضا ياسر مندوب المبيعات
والتسويق وهو المميز بالمرح و الظرف ونكاته التي لا
تنتهي وعلاقاته الإجتماعية المتعددة . وهناك أيضاً مروان
وهو أخصائي مختبر ومطرب جديد ذو صوت دافئ . إضافة إلى
عدد محدود من زملاء العمل مثل حسام الذي يعمل في قسم
التوربينات مع زوجي و العملاق طلال ظابط أمن المصنع
وصلاح وهشام من قسم السلامة . جميعهم أصدقاء وزملاء
طفولة و دراسة وإن باعدت بينهم أماكن العمل إلا أنهم
جميعاً يعملون في نفس المنشأة الصناعية . وسامي هو
المتزوج الوحيد فيما بينهم . كان إجتماعهم الأسبوعي يتم
في منزل خالد حيث يتم لعب الورق والغناء ورواية الطرائف
أو مشاهدة الأفلام . و كانت الشلة تشترك بكامل مصروفات
السهرة من شراب و طعام وما إلى ذلك . كانت سهرتهم تبدأ
مبكراً بوصول سامي إلى منزل خالد الذي يسحر سامي بعزفه
على العود خاصة أن كان قد لحن أغنية من شعر سامي .
وحوالي العاشرة كان يحضر مروان لتكتمل اللوحة الفنية من
شاعر و عازف و مطرب . وغالبا ما يحضر ياسر معه أو بعد
ذلك بقليل ومعه العشاء . مرت عدة شهور سريعاً قبل أن
أطلب من سامي و بمنتهى الإصرار أن يكف عن الشرب خارج
المنزل بتاتاً فقد بدأت مخاوفي في التزايد من تعرضه لسوء
وهو مخمور خارج المنزل كما أن الهواجس تتملكني عند بقائي
في الليل وحدي خاصة بعد تناول عدد من الكؤوس . وعرضت
عليه أن يجتمع بأصدقائه في منزلنا . لم يوافق سامي في
بادئ الأمر إلا أنه رضخ أخيراً خاصة بعد أن تعهدت له
بعدم التأفف أو الإنزعاج مما قد يسببه إجتماع شلة الأنس
. وبدأت تجتمع الشلة في منزلنا . ففي السادسة أجلس مع
زوجي سامي نتبادل الكؤوس ونتجاذب أطراف الحديث إلى أن
يصل خالد بعد السابعة بقليل فيشترك معنا في الحور والكأس
ليبدأ توافد البقية قبيل التاسعة مساءً . عندها فقط
أنسحب من الجلسة إلى غرفة أخرى لأتشاغل بمشاهدة ما يعرض
في التلفزيون مع الكأس وحدي . وعند الحادية عشرة أقوم
بتجهيز العشاء للحضور وكان زوجي سامي يساعدني في ذلك
وأحيانا يدخل معنا خالد . وقبل الثانية صباحا بقليل يكون
الجميع قد خرج ما عدا خالد عندها أنضم إلى خالد وسامي
لأستمع لموجز عما كان يدور والكأس أيضا يدور . وكان خالد
لا يخرج قبل السادسة صباحا . وكثيراً ما كان سامي ينام
على مقعده إلى جواري على ألحان و غناء خالد أو غنائي بعد
أن يتعتعه السكر . عدة سهرات عبر عدة أسابيع إمتدت على
هذا المنوال . وفي كل مرة يزداد قربي وإعجابي بخالد وهو
يبادلني نفس المشاعر ويزيد عليها بالنظرات اللاهبة
والكلمات الحانية .وذات يوم وبعد خروج الشلة تابعت سهرتي
مع سامي وخالد ونحن نتبادل الكؤوس حيناً والنكات حيناً
أخر والغناء أحيانا ولعل نشوة الخمر في رأسي هي التي
دفعتني للرقص ودفعتهما للتناوب مراراً على مراقصتي وسط
ضحكاتي المتقطعة وكالعادة نام سامي على مقعده فيما كان
خالد يراقصني على أنغام لحن هادئ . و استمرت رقصتنا
طويلاً وكلانا محتضن الأخر . لم نكن نخطو بقدر ما كنا
نتمايل متلاصقين مع الأنغام وكانت أنفاس خالد تلهب أذني
وعنقي وهو يعبث بشعري بنعومة ويهمس بأغنية عاطفية وأخذت
شهوتي تطل برأسها على إستحياء وأصبحت لمسات خالد تثير
كوامن شهوتي وأخذت أضغط بنهداي على صدره وكأني أضمه نحوي
. مرت عدة دقائق على هذا الوضع دون أن ألاحظ أي تجاوب من
خالد فيما كانت شهوتي قد بلغت مداها . لا أدري ماذا
ينتظر … ومم يخجل … لحظتها لم يكن الشيطان معنا … لا
أدري أين كان … لكنني قررت أن أقوم بدوره … وبدون شعور
مني وجدت فخذي يحتك بين فخذي خالد وكأنه يبحث عن شيئ ما
. كل ذلك وشفتاي تمسحان عنقه وخده برقه . لحظات أخرى مرت
قبل أن أجد ما كنت أبحث عنه وقد أخذ يستيقظ و يتحرك .
وأخيراً تأكدت من أن ما أريده قد استيقظ تماما . فقد كان
ذكره يدق فخذي وعانتي بصلابة . وكأني غافلة عما يحدث
مررت براحة يدي على ذكر خالد وأبعدته عن عانتي دون أن
ابعد فمي عن عنقه . وكانت حركتي تلك كفيله بتهيج خالد
إلى مدى لم أكن أتوقعه إذ سريعاً ما عاد ذكره المتصلب
يدق عانتي و فخذي . وقفت للحظه وأبعدت ذكره بيدي مرة
أخرى عن عانتي وأنا أهمس في أذنه القريبة من شفتي . يبدو
أنك تهيجت أيها الذئب ؟. لم يجبني خالد . بل زاد في
إحتضاني وهو يخطو نحو باب الصالون حتى أسندني إلى الجدار
مبتعداً عن مرمى نظر سامي النائم . ثم بدأ في لثم شفتاي
بهدوء إلى أن غبت معه في قبلة طويلة إعتصر فيها شفتاي
بنفس القوة التي كانت يداه تعتصر خصري وظهري . وكان ذكره
في هذه اللحظة يوشك أن يخترق ملابسه وملابسي لشدة
إنتصابه وضغطه على عانتي . وكنت أزيحه عني ذات اليمين
وذات اليسار لا رغبة عنه ولكن للتمتع به وبحجمه كلما
أزحته بيدي , بل زدت على ذلك أن قبضت عليه بكفي وأخذت
أضغط عليه بكل قوتي وهو متصلب كالحجر الساخن دون أن
تنفصل شفاهنا للحظة . ويبدو أن هياج خالد قد بلغ مداه
فقد مد يده لمداعبة كسي بأصابعه من فوق تنورتي ثم أخذ
يحاول إدخال يده تحت تنورتي وأنا أمنعه مرة تلو المرة .
لم يكن ذلك تمنعاً مني بقدر ما كان خجلاً من أن تقع يده
على سروالي المبلل بمائي . فقد أخذ الشبق مني كل مأخذ
وتملكت الشهوة كل جوارحي . وأمام تكرار محاولات خالد
للوصول إلى ما تحت تنورتي استطعت أن أنسل بسرعة من بين
يديه إلى خارج الصالون وهو يتبعني وهرولت إلى الحمام حيث
غسلت نفسي وجففت جسدي وحاولت السيطرة على دقات قلبي
وأنفاسي المتسارعة وشهوتي الجامحة . خرجت بعد دقائق لأجد
خالد يقف بالقرب من الحمام فتصنعت التجهم و الغضب واقترب
مني وهو يعتذر بشده عما بدر منه من تمادي ثم أخذ يقبل
رأسي فجبيني ثم خدي و عنقي وهو يحيطني بذراعيه إلى أن
أسندني على الجدار وهو يصب سيلاً من عبارات الغزل و
الوله في أذني وغبنا مرة أخرى في قبله ملتهبة و طويلة .
وكأني لم أكن أشعر تجاهلت تماماً حركات يده وهي تفك
تنورتي وتنزلها برشاقة إلى أن سقطت على الأرض بهدؤ أو
تلك اللمسة الخاطفة على ظهري التي فك بها مشبك حمالة
صدري وفيما كان خالد يفترس شفتاي بعنف بالغ ويلتهم عنقي
ورقبتي بنفس العنف شعرت ببنطاله وهو يسقط أرضاً على قدمي
. وتسللت يداه بعد ذلك تحت قميصي لتنقض على نهداي
وتحتويهما . وعند هذا الحد لم يكن بوسعي مطلقاً تجاهل ما
حدث وانتفضت خوفا حقيقياً ومصطنعاً وبصعوبة تمكنت من
تخليص شفتاي من بين شفتيه و أبعدته عني بحزم وأنا أهمس
له بأننا قد تمادينا أكثر من اللازم . وشاهد خالد علامات
الخوف على وجهي بعد أن رأيت تنورتي وبنطلونه على الأرض .
همست بصوت مرتجف . ويحك ماذا فعلت ؟ . كيف خلعت تنورتي
دون أن أشعر …؟. إن زوجي في الغرفة المجاورة … قد يأتي
في أية لحظة . أرجوك دعني أرتدي ملابسي … خالد ..
أرجوك إنك تؤلم نهدي … سوف يدخل علينا سامي في أية
لحظة الأن … . لم يتكلم خالد مطلقاً . كل ما فعله هو
أن أسكت فمي بقبله ملتهبة دون أن تترك يداه نهداي ,
وشعرت بذكره الدافئ وهو ينغرس بين فخذاي وكأنه يبحث عن
مزيد من الدفء … , وفجأة رفع خالد قميصي وترك شفتي
وأخذ يمتص حلمة نهدي بشغف . ولم تستطع يداي الخائرتين من
أن تبعد فمه أو رأسه عن نهدي النافر فأخذت أرجوه وأنا
ممسكة برأسه وبصوت مرتجف أن يتركني وأحذره من دخول سامي
علينا ونحن في هذا الوضع . وتحقق ما كنت أتمناه , وهو أن
يزيد خالد في إفتراسي ولا يلتفت لتوسلاتي المتكررة .
ويبدو أن خالد كان متأكداً مثلي من عدم إمكانية إستيقاظ
سامي من نومه الثقيل خاصة بعدما أسقطت الخمر رأسه , وهو
ما دفعه ودفعني للتمادي فيما نحن فاعلان . واقتربت متعتي
من ذروتها وأنا أعتصر ذكره بين فخذي وبدلاً من إبعاد
رأسه عن نهدي أصبحت أجذبه نحوي و بشده وأنتقل بفمه من
حلمة إلى أخرى وهو ما شجع أنامل خالد على التسلل نحو
سروالي الأبيض الصغير في محاولة لإنزاله . وتمكنت من
إفشال محاولته مرة وتمنعت مرة أخرى ولكنه نجح أخيراً و
بحركة سريعة و عنيفة في إنزاله حتى ركبتي . لقد فاجأني
تمكن خالد من إنزال سروالي الصغير إلى هذا الحد وبمثل
هذه السرعة وبدون أدنى تفكير مني و بمنتهى الغباء و
السرعة انزلقت من بين يديه ونزلت أرضاً جاثية على ركبتي
في محاولة للدفاع عن موضع عفافي . وإذا بي أفاجأ بأن ذكر
خالد المنتصب قد أصبح أمام وجهي تماماً بل ويتخبط على
خدي و عنقي . عدة ثواني مرت وأنا مبهوتة بما أرى . إلى
أن أخذ خالد يلطم ذكره بهدؤ على خداي ويمرره بين شفتاي
… مرت ثواني أخرى قبل أن ينزلق بعدها هذا الذكر
المتورد في فمي …. وأخذ خالد يدخل ذكره في فمي ويخرجه
ببطء ثم بسرعة وكدت أن أختنق به إلى أن أمسكته بيدي
وبدأت في مصه ومداعبته بلساني وبدا واضحاً أن خالد قد
بدأ يفقد السيطرة على نفسه ويوشك أن يقذف منيه في فمي
وعلى وجهي ولكنه في الوقت المناسب خلص ذكره من يدي ونزل
على الأرض إلى جواري . وفيما كان خالد يسحب سروالي
الصغير من بين ساقاي كنت أنا أتخلص من قميصي وما هي إلا
لحظات حتى كان خالد يعتصرني في أحضانه ويستلقي على صدري
وهو يلتهم عنقي وأذني وفمي وحلماتي بفمه فيما كنت أحتضنه
فوقي بساعداي و ساقاي بكل قوتي . وشعرت بذكره وهو يضغط
بقسوة وبتردد بين فخذاي وعلى عانتي باحثاً عن طريقه إلى
داخلي , ولم يطل بحث الذكر المتصلب إذ سريعاً ما وجد
طريقه إلى داخل كسي المتشوق ومع دخوله ازداد إحتضاني
لخالد فوقي خاصة عندما شعرت بسخونة ذكره في كسي , وأخذ
خالد ينيكني وأنا أتجاوب مع اندفاعاته فوقي وكلانا في
قمة المتعة وغير مصدق لما يحدث وفجأة أخذت حركة خالد
فوقي في الاضطراب و التسارع وتأكدت من أنه على وشك
الإنزال فرجوته بصوت متهدج وهامس عدم الإنزال داخلي خوفا
من أحمل منه وكررت طلبي مراراً وهو يسارع حركاته فوقي
وفجأة

أخرج ذكره مني وفي الوقت المناسب وبدأ الذكر

الغاضب في قذف دفقاته المتتابعة والساخنة على بطني وصدري
وعانتي واستطعت إمساكه وعصره بيدي لأفرغه من كل ما فيه ,
ولما لم يزل متصلباً فقد أعاده خالد مرة أخرى إلى داخل
كسي , ولكن كان النيك في هذه الكره أكثر عنفاً ولذة
وواتتني رعشتي عدة مرات وأنا أشعر بذكر خالد وهو يضرب
أقصى رحمي كأنه يضرب قلبي وأخيراً أخرج خالد ذكره من كسي
مرة أخرى ليقذف منيه على عانتي فيما كنت أعتصر خالد بكل
قوتي فوقي . ونزل أخيراً خالد على صدري يقبل فمي وعنقي
ويعتصر بيديه نهداي فيما كانت رائحة منيه الذي يغطي جسدي
تسكرني بأريجها المغري و النفاذ . مرت لحظات ساخنة قبل أن يقوم خالد من على صدري ويجمع
ملابسه ويتجه بها إلى الحمام وقمت بعده كذلك وجمعت
ملابسي واتجهت إلى حمام غرفة نومي . أمضيت وقتاً طويلاً
وأنا أغسل وأجفف جسديوأتأكد من مظهري قبل أن أخرج مرة
أخرى إلى الصالون الكبير حيث كان سامي لا يزال نائما
بينما خالد يستمع إلى أغنية عاطفية . وما أن جلست على
مقعد بعيد عنهما حتى جلس إلى جواري خالد وهو يلاطفني
وأنا ألومه على ما فعل بي وبين همساتنا كان خالد يختطف
مني قبلة من هنا أو هناك وأنا أغمزه ألا ينتبه سامي
إلينا . ولم تمض نصف ساعة حتى كانت الرغبة قد إستعرت في
كلينا فقمت من جواره أتهادى إلى غرفة نومي وكنت متأكدة
من أنه سوف يتبعني . دخلت غرفة نومي دون أن أغلق بابها
ووقفت أمام مرآتي أمشط شعري بدلال يشوبه بعض الإضطراب
وصدق ظني فما هي إلا لحظات حتى دخل غرفة نومي خالد ووقف
خلفي وهو يحيطني بذراعيه ويداعب عنقي وأذني . وكأني
فوجئت بدخوله همست محتجة في أذنه القريبة من فمي . ويحك
.. كيف دخلت إلى هنا ؟ . ألا يكفي ما فعلته بي في الخارج
..؟ . أرجوك يا خالد … لقد فعلنا شيئا كبيرا اليوم
…. , وكعادته لم يجبني خالد بأي شيئ فقد إكتفى بإدارتي
نحوه وأغلق فمي الثرثار بقبلة ساخنة فيما كانت يدانا
تعمل على تخليصنا من كل ما نرتدي حتى وقفنا عاريين تماما
أمام المرأة وهو يوزع قبلاته على جسدي المرتعش. وبسرعة
وجدت نفسي على السرير وخالد فوقي بين فخذاي المرفوعين
وأنا ممسكة بذكره الثخين أحاول إدخاله في كسي بسرعة …
وبدأ خالد ينيكني ببطء ممتع وكأن ذكره يتذوق كسي المتشوق
. وما أن أدخل كامل ذكره حتى إحتكت عانتينا و انضغطت
أشفاري وبظري مما تسبب في ارتعاشي عدة مرات . كما كان
خالد ينزل بفمه على شفتي وعنقي وحلماتي حيث يمص هنا ويعض
هناك وينزل على صدري مرة ويرتفع مرة . يضم فخذاي مرة و
يباعدهما مرة أخرى . حتى بدأ نيكه يتسارع ورعشاتي تتوالى
إلى أن أخرج ذكره من كسي المجهد ورمى صدره على صدري
وأمتص شفتي ويدي قابضة على ذكره المنتفض على عانتي وهو
يقذف قطرات من المني الساخن . أمضينا فترة من الوقت على
هذا الوضع حتى قام خالد من فوقي يجمع ملابسه في صمت
ويخرج إلى الحمام وكذلك فعلت أنا . خرجت من الحمام وأعدت
ترتيب سريري وأصلحت شعري و مكياجي وأنا أكاد أطير من فرط
المتعة الغير متوقعة التي حصلت عليها هذه الليلة . وكانت
الساعة تشير إلى ما بعد الخامسة فجراً عندما خرجت إلى
الصالون لأجد سامي كما هو وخالد يستمع بإنسجام كبير إلى
أغنية مسجلة . وما أن شاهدني خالد حتى رافقني إلى ركن
بعيد في الصالون حيث جلس ملاصقاً لي وهو يسألني بهمس عن
رأيي فيما حصل وعن مدى إستمتاعي … وكنت أجيبه بإقتضاب
وخجل ولكن ظهرت سعادتي وغروري عندما أخبرني بأني أجمل
وأصغر فتاه ضاجعها في حياته وبعد إلحاح منه حصل مني على
وعد جازم بتكرار مثل هذه اللحظات السعيدة و الممتعه إن
وجدنا فرصة مناسبة . وخرج خالد كالمعتاد في السادسة و
النصف صباحاً وودعته بقبلات وأحضان حارة . وعدت إلى
الصالون حيث ساعدت سامي الذي لا يشعر بشيئ في الوصول إلى
السرير الدافئ . وما أن وضعت سامي على السرير حتى خلعت
ملابسي ودخلت حمامي أستحم وأنظف جسدي من عرق الشهوة و
المتعة . ثم أويت إلى السرير إلى جوار سامي بينما خيالي
لا يزال سارحاً في أحداث _الليلة الساخنة و الممتعة كما
سرح خيالي في خالد . انه شاب ممتع حقاً قوي البنية جميل
الطلعة يعرف ماذا تريد الأنثى ويملك ما يشبعها . وأخذت
أسترجع في خيالي الحالم لمساته وقبلاته اللاهبة وذكره
الثخين الفخم ونيكه اللذيذ الممتع ومنيه ذا الرائحة
العطرة التي لازلت أجدها في أنفي … . بعد ثلاثة أيام
بالتحديد وبعد دقائق من خروج سامي لعمله في الصباح طرق
بابي خالد الذي فوجئت بحضوره وخشيت أن يكون مخموراً
ولكنه أخبرني بأنه لم يحتمل بعدي أكثر من ذلك وأنه كان
ينتظر خروج سامي حتى يدخل إن لم يكن لدي مانع . لقد
فوجئت بحضوره غير المتوقع وإن كانت أقصى أحلامي لم تتوقع
حضوره . وأغلقت الباب بعد دخوله ونحن مرتكزان على الجدار
في عناق حار … وحمل جسدي الضئيل بين يديه إلى غرفة
نومي التي سبق له أن زارها دون أن أترك شفتيه ولم يتركني
إلا على السرير … .وأخذ خالد يخلع ملابسه وأنا أساعده
في حين لم يحتاج قميص نومي الشفاف لمساعدة أحد في إنزاله
عن جسدي المختلج فقد تكوم وحده حول جسمي وتخلص منه خالد
بسهوله ومد يديه وخلصني من سروالي الصغير بعد أن أنزلته
بنفسي إلى فخذاي … ثم نزل على صدري وغبنا في قبلات
محمومة ونحن محتضنان نتقلب على صوت صرير السرير إلى أن
ضم ساقاي ورفعهما حتى سد بهما وجهي وبدلاً من أن يدخل
ذكره في كسي المتهيج نزل بفمه على كسي لحساً و مصاً مما
أخرج شهوتي عن طورها فقد كانت هذه أول مرة يتم فيها لحس
كسي . وبدأت أفقد شعوري من فرط اللذة وأخذت أهاتي تتعالى
وإختلاجاتي تتوالى فيما كانت القشعريرة تغطي سائر بشرتي
حتى أصبحت حركاتي عنيفة وأنا أحاول إبعاد كسي عن فم خالد
فقد أصبحت لا أحتمل … ولكن أين المفر وخالد ممسك بي
بشده . وتمكنت أخيراً من أن أدفعه بجسمي وأبتعد عنه
قليلاً فقط لألتقط أنفاسي التي غابت . لم يتركني خالد
أستجمع أنفاسي أو حتى شعوري بنفسي إذ سريعا ما تناولني
بيديه ورفع فخذاي حتى لامست بطني مشهراً ذكره المتصلب
أمامي يغريني به وأنا أرمقه بعين مستجديه … إلى أن
تناولت الذكر الفخم بيدي محاولة تقريبه من فتحة كسي
وخالد يعاندني إمعاناً في إثارتي حتى تعطف أخيراً وبدأ
يدخله رويداً رويدا وأنا ملتذة به وما أن أدخله كله حتى
كنت وصلت إلى قمة متعتي وعرفت فضل هذا الذكر الذي ملأ
بحجمه جوانب كسي الصغير .. , واستطعت أن أخلص فخذاي من
خالد وحضنته بهما بكل ما تبقى من قوتي … وبدأ خالد
ينيكني في البداية بهدؤ ممتع ثم بدأ يصبح نيكه عنيفاً
لدرجه أني كنت أسمع صوت خصيتيه وهي تصفق مؤخرتي … ,
وكلما زاد خالد في إندفاعاته كنت أزيد في إحتضانه فوقي
حتى تنفجر رعشتي فيجاريني ويتسارع معي حتى تبلغ رعشتي
مداها عندها يدفع ذكره إلى أبعد مكان في رحمي ويهدأ
للحظات قبل أن يعاود بحثه عن رعشتي التالية … حتى
بلغنا رعشتنا الأخيرة سوياً _وكل منا يدفع جسده نحو الأخر
بأقصى قوته وبلغ من شدة متعتي و نشوتي أني نسيت أن أطلب
منه أن ينزل منيه خارج كسي إلا أنه لم ينسى إذ في لحظة
قاتلة في متعتها أخرج ذكره من كسي بسرعة وأخذ يضغطه
ويحكه بين أشفاري وبظري وبدأ السائل يندفع منه في دفقات
قوية و متتابعة وأنزل صدره على صدري محطماً كبرياء نهداي
النافران دون أن تهدأ حركتي تحته أو يخف إحتضاني له
للحظات طويلة بعد ذلك . وسكنت حركتي بعد فتره وأخذت
عضلاتي في التراخي وسقط ساقاي وذراعاي على السرير دون
حراك فيما كان رأس خالد بين نهداي وكأنه يستمع لقلبي
الذي يتفجر من شدة اللذة و الإجهاد . وشعرت بالإكتفاء من
النيك إلى حد الإشباع . ولكن هيهات متى كانت الأنثى تشبع
من الذكر . مرت لحظات أخرى قبل أن ينزل خالد من فوقي و
يتمدد إلى جواري ويحاول أن يداعب بظري بأنامله واستطعت
بجهد أن أبعد يده عني بل وأدير ظهري له فقد كنت في أمس
الحاجة إلى بعض الهدؤ و الراحة . وفيما كنت أجمع شتات
نفسي مررت كفي على عانتي وبطني أدهن بها قطرات المني
المتناثرة على جسدي . جلست بعد ذلك إلى جوار خالد
المستلقي جانبي وأداعب جسمه بكفي وأنظر بحده لذكره
المسترخي وأخذت أداعبه بتردد إلى أن تغلبت شهوتي التي
أثارتها رائحة المني المهيجة على خجلي والتقمت الذكر في
فمي أمتصه بهدؤ وتلذذ واضح وكانت هي المرة الأولى التي
أتذوق فيها طعم المني في فمي . حتى شعرت أني إكتفيت فقمت
إلى الحمام أزيل ما بدأ يجف على جسدي ثم أحضرت بعض الشاي
والبسكويت وفوجئت بخالد وهو يغط في نوم عميق إلا أنه
تنبه لوصولي وجلسنا نتناول _ما أحضرت وهو يعتذر عن نومه
بحجة أنه لم يذق النوم منذ تلك الليلة التي ناكني فيها .
وراح يتغزل في جسدي وحرارتي ولذتي …. وأنا إما أطرق
خجلاً أو أبادله نفس المشاعر إلى أن سألني بشكل مباشر عن
مدى إستمتاعي معه وعلى الرغم من خجلي إلا أني أكدت له
بأني لم يسبق لي أن إستمتعت بمثل هذا الشكل قبل ذلك كما
أخبرته بأنها المرة الأولى التي يتم فيها لحس كسي مما
أفقدني شعوري كما أنها المرة الأولى التي أتذوق فيها طعم
المني وهي المرة الأولى أيضا التي أرتعش فيها عدة مرات
وهي المرة الأولى في أشياء كثيرة . وأمتدحت لمساته
المثيرة وحجم ذكره الفخم وبراعته في إستخدامه وكنت ألاحظ
أثناء كلامي إبتسامة خالد التي تنم عن كثير من الرضى
وشيئ من الغرور . وسألني عن متعتي مع زوجي سامي …
أطرقت قبل أن أجيبه بخجل أن سامي لا يشكو من شيئ مطلقاً
ولكنه رقيق هادئ ومرهف الإحساس حتى في النيك وإن كان لا
يملك مثل هذا الذكر قلتها وأمسكت بذكره المسترخي . فذكر
سامي أقصر و أنحل قليلاً . وكم كنت أعتقد أنه ضخم جداً
علي كسي … وأردفت قائلة … يبدو أني لا أعرف شيئا
كثيراً عن النيك و المتعة فأنا لم أصل السابعة عشرة من
عمري ولم أكن أعرف شيئاً عن الجنس قبل الزواج ولم يمض
على زواجي سوى ستة أشهر فقط . وعلاقاتي محدودة جداً كما
أنها أول مرة ينيكني فيها أحد غير زوجي … وأخذ خالد
يمتدحني ويتغزل مرة أخرى في مفاتني ويصف مدى متعته معي
وقال وهو يضحك أن فتاة في صغر سني وحجم رغبتي وجمال جسدي
لن تبلغ أقصى متعتها مع شاعر ولكن يلزمني فريق من
المقاتلين الأشداء رهن إشارتي .. ويأمل أن أكتفي به .. .
عند هذا الحد من الحديث كانت شهوتي بدأت تستيقظ مرة أخرى
وبدأت أداعب ذكر خالد وخصيته بيدي ثم بلساني وفمي محاولة
إيقاظه ليطفئ نار شهوتي .. وضحك خالد منى عندما أخبرته
بأني سوف أستدعي فريق المقاتلين إن لم ينتصب هذا الذكر
فوراً …. وانتصب الذكر أخيراً . عندها احتضنني خالد
وهو يمتص حلمة نهدي وهو يلقى ظهري بهدؤ على السرير
منتقلاَ بفمه من حلمة لأخرى وما أن إستويت على السرير
حتى بدأ لسانه رحلة متعرجة وممتعة على جسدي … كنت أعلم
أن لسانه سيصل في نهاية الأمر إلى كسي ولكن …متى .. لا
أعلم …. وزاد قلقي من تأخر لسان خالد في الوصول حيث
أتمنى , و اعتقدت أنه ضل الطريق وقررت مساعدة اللسان
المسكين في الوصول إلى مقصده , وأمسكت رأس خالد بكلتا
يداي ووضعته على عانتي تماماً وأحطت جسد خالد بساقاي
بينما يداي لم تترك رأسه مطلقاً . وأخذ خالد يلثم عانتي
وبين أفخاذي وكسي ثم بدأ لسانه في التحرك بين أشفاري
صعوداً حتى بظري عندها يقوم بمص بظري ودغدغته برأس لسانه
قبل أن يبدأ رحلة النزول مرة أخرى وهكذا . وفي كل مرة
كان يزداد هياجي ويتضاعف خاصة عندما يقوم بمص بظري الذي
يبدو أنه قد تورم من شدة التهيج وأخذت أتلوى بعنف
واضطراب لشدة الإنتفاضات التي كانت تنتابني وحاولت إبعاد
رأس خالد عني ولكن دونما فائدة بل إن خالد قبض على ساقاي
بشده وأخذ يلحس كسي بعنف وكأنه يحاول إلتهامه ثم أخذ
يدخل لسانه في تجويف كسي … وتسببت هذه الحركة القاتلة
في فقدي لشعوري تماما بل أني لم أستطع حتى التنفس فضلاً
عن أي شيئ أخر وأدركت بأني سوف أموت عندها استجمعت كل
طاقتي في محاولة أخيره لإبعاد كسي عن هذا الفم المفترس .
و بحركة عنيفة مني استطعت تخليص موضع عفافي من فم خالد
واستدرت على جانبي و احتضنت ساقاي بشده ولكن يبدو أن
خالد قد بلغ تهيجه مداه واستطاع بقوته أن يباعد قليلا
بين ساقاي ودفع ذكره بقوه إلى كسي وبدأ في نيكه العنيف
وهو يضغط بساعديه على كتفي . وبالرغم من شعوري بدخول
ذكره الثخين فجأة في كسي ولكني كنت لحظتها أحاول أن
أستجمع أنفاسي المتسارعة . ولكن هيهات إذ واتتني لحظتها
رعشة مفاجئه وزاد من قوتها مجاراة خالد لي إذ أخذ يتسارع
مع رعشتي حتى شعرت بقلبي يكاد ينفجر من شدة الإرتعاش
والنيك المتواصل خاصة وأني في وضع لا أتمكن فيه من تحريك
أي جزء من جسمي المنهار . وما أن انتهت رعشتي وذكر خالد
في قعر رحمي وبدون أن يخرجه مني أدار جسدي المتعب على
بطني ورفع مؤخرتي ووجهي على السرير وكأني ساجدة وبدأ
ينيكني وبقوة أشد هذه المرة . فكنت كالمستجيرة من
الرمضاء ب***** . إذ على الرغم من المتعة الفائقة في هذا
الوضع الغريب بالنسبة لي إلا أني كنت أشعر بذكر خالد وهو
يضرب قلبي وبعنف ضربات متتابعة كما كانت عانته تصطدم
بمؤخرتي بنفس العنف . ومع كل دفعة منه كان نهداي يسحقان
على السرير وبدأت أشعر بمتعه لم أعرفها قبل ذلك حتى أني
صرت أرفع مؤخرتي وأدفعها في إتجاه خالد , وتزايدت
إندفاعاتنا المجنونة بإقتراب رعشتي الراجفة وأخذ أنيني
يتعالى مع تتابع انتفاضاتي المتسارعة وخالد يكاد يسحقني
تحته لريثما تنتهي رعشتي , وقبل أن أسترد شعوري بما حدث
كان خالد ينزل بصدره على ظهري وأحاطني بذراعه ثم لا أدري
كيف استطاع بحركة سريعة أن يحملني معه ويلقي بظهره على
السرير لأصبح فوقه دون أن يخرج ذكره الممتع من كسي
المنهك أدار جسمي تجاهه وكأني دمية صغيره يحركها بمنتهى
السهولة دون مقاومة منى , وما أن أصبحت في مواجهته حتى
سقط رأسي وصدري على صدره العريض … . فقد كنت أحاول
السيطرة على أنفاسي ودقات قلبي المتلاحقة ويبدو أن خالد
يحاول نفس الشيئ فقد كنت أسمع بوضوح دقات قلبه في أذني
الملتصقة على صدره , وعلى الرغم من أننا أمضينا فتره على
هذا الوضع دونما أدنى حركه إلا أنني كنت في قمة إستمتاعي
فقد كان نهداي يسحقان على صدر خالد وعضلاتي تعتصر الذكر
الموجود في كسي … , وبدأ خالد يتململ تحتي وهو يستحثني
على التحرك وأخذ هو في التحرك تحتي حتى بدأت أجاريه
وأسندت يداي على صدره وأخذت أصعد عن ذكره وأهبط عليه
بهدؤ وتلذذ واضح فيما كانت يداه تقبضان على نهداي … و
الأن أصبحت أنا من يتحكم في النيك . وأخذت أتحكم في
صعودي وهبوطي وسرعتي حركتي يميناً ويساراً وكأني أحاول
سحق الذكر المتصلب داخلي , ودخلت في عالم غريب من اللذة
لدرجة أني كنت أنقل يد خالد ليتحسس لي مؤخرتي وأردافي ثم
أعيدها إلى نهداي … وتزايدت متعتي وتزايدت معها سرعتي
وأخذت حركتي تتسارع فوق خالد بطريقه جنونية ولا شعورية
وخالد كعادته كلما واتتني رعشتي كان يتجاوب معي ويتسارع
وما أن بدأت أرتعش وأتشنج فوقه حتى كان هو قد بدأ ينتفض
تحتي وأخرج ذكره مني بقوه وأنا أحاول إستعادته بيدي حتى
تنتهي رعشتي وهو يبعده عن كسي المتعطش وبدأ السائل
الساخن يتدفق متطايراً على بطني وصدري فما كان مني إلا
أن استلقيت على خالد وهو يحطم عظامي بإحتضانه الشديد
وقبلاته السريعة إلى أن تركني استلقي على ذراعه الممدود
إلى جواره عندها ذهب كل منا في إغفائه . أعتقد أني نمت
ما يقرب من نصف الساعة إلى جوار خالد واستيقظت منهكة
جداً على صوت شخيره . وتسللت بهدؤ من جواره إلى الحمام
الذي أمضيت فيه وقتاً طويلاً أتحمم وأنعش عضلات جسدي
المنهكة . خرجت بعدها إلى مطبخي لتحضير بعض القهوة وعدت
إلى غرفة النوم التي كان يقطع صمتها شخير خالد . وجلست
على طرف السرير أشرب قهوتي وأنا أنظر بتلذذ لجسد خالد
العاري … وقبل أن أكمل قهوتي استيقظ خالد الذي يبدو
أنه إفتقدني من جواره ونظر إلى ساعته وهو يكرر أسفه و
إعتذاره عن نومه وقام عن السرير إلى الحمام يستحم كي
يطرد التعب و النوم عن جسمه كما قال لي . وخرج بعد فتره
وجلس إلى جواري وأنا أناوله كوبا من القهوة الساخنة وهو
يسألني عن مدى إستمتاعي … وكأنه أثار بركاناً فقد أخذت
أتحدث دون إنقطاع … كدت تقتلني أكثر من مره .. لقد
توقف تنفسي وكاد أن ينفجر قلبي مراراً… جميع عظامي
وعضلاتي تؤلمني … ماذا فعلت … كيف استطعت أن تقلبني
مراراً وكأنني في مدينة ملاهي … ثم أنت غير متزوج .
كيف تعرف مثل هذه الحركات … . أسكتتني ضحكات خالد من
كلامي وأعاد سؤاله عن استمتاعي . أسهبت له في وصف مدى
متعتي التي لم يسبق أن تفجرت مثل هذا اليوم ولم أكن
أتصور إمكانية ممارسة الجنس بمثل هذه الأوضاع اللذيذة
والغريبة والمؤلمة في نفس الوقت . وأخبرته ونحن نضحك
بأنه قام بعمل فريق كامل … . أمضينا بعض الوقت في
التعليق على ما حدث ووصف حجم المتعة التي نالها كلا منا
والرغبة في الإستزاده …. وعند الساعة الثانية عشر
ظهراً خرج خالد بعد أن تورمت شفاهنا من شدة القبلات
الساخنة وعلى وعد أن يكرر زياراته الصباحية . وخلال
الأسابيع التالية كان خالد يزور سريري صباحاً كل يومين
أو ثلاثة . وقد أصبح من الواضح جداً أنني قد أصبت بهوس
جنسي رهيب من جراء ألوان المتعة التي يتفنن في تقديمها
لي حتى أني قد بدأت في تناول حبوب مانعه للحمل دون علم
زوجي فقط في سبيل أن أحصل على متعتي الكاملة منه عند
شعوري بتدفق منيه الساخن داخل رحمي . وأصبحت متعتي مع
زوجي عبارة عن روتين زوجي بارد جداً بالنسبة لي على
الأقل . خاصة بعدما عرفت ما هو النيك وما هي المتعة
الحقيقية . وبعد فتره بدأ نشاط خالد يخبو وأخذت زياراته
تتباعد وأصبحت لا أراه سوى في عطلة نهاية الأسبوع وذلك
بسبب عمله فترتين في إنشاء توسعه للمصنع الذي يعمل به .
وأخذت أبحث عنه بجنون وأتصل به عدة مرات في اليوم وكلي
أمل في سماع صوته فقط . لم يكن يجيبني على هاتفه سوى
صديقه ياسر الذي يقيم معه . ورجوت ياسر بدلال ألا يخبر
زوجي بأمر إتصالاتي بخالد لأننا نحضر لمفاجأة خاصة لزوجي
سيراها في الوقت المناسب , وفي المرات القلائل التي أجد
خالد فيها كنت أتوسل إليه كي يحضر إلي أو أذهب أنا إليه
إلا أنه كان يصر على الرفض خشية أن يراني ياسر الذي يقيم
معه . وأصبحت حالتي النفسية سيئة إلى أبعد الحدود بل
أصبت بدرجه من الإكتئاب . خاصة بعد أن غاب عني لمدة
أسبوعين لم أره فيها مطلقاً . ويبدو أن ياسر قد شك في
إتصالاتي المتزايدة وأسئلتي المتلهفة ونبرة صوتي الحزينة
كلما وجدته يجيب على إتصالاتي . ويبدو أنه عرف شيئ ما عن
علاقتنا . وزادت مكالماتي الباحثة عن خالد وفي كل مرة
كان ياسر يعتذر لي و يبرر غياب خالد ويعرض خدماته . وأنا
أشكو له ألم الفرقة والهجر وياسر يواسيني ويخفف عني
ويعدني خيراً . وذات مساء وبعد أن كدت أصل إلى ما يشبه
الجنون من شدة الشبق و الشهوة التي لا تجد من يطفئها .
اتصلت هاتفياً بخالد أتوسل إليه أن يأتيني وهددته إن لم
يفعل فإني سوف أقتل نفسي أو قد أنزل إلى الشارع للبحث عن
المقاتلين الذين قال عنهم وأمنح جسدي لأول عابر سبيل .
أخذ خالد يخفف عني ووعدني بمحاولة الحضور غداً إلا أنه
سألني إن كان بإمكانه أن يحضر معه صديقه … ياسر .
صعقني طلبه وصرخت فيه . أنا أريدك أنت فقط . ثم كيف تحضر
ياسر وهو صديق زوجي . سوف يفضحني ويكون سبب طلاقي … .
إنه يعلم عن علاقتنا , ولكن لأي مدى … . كيف أخبرته بكل
شيئ ؟. أجابني خالد بهدؤ . لا تخافي مطلقاً من ياسر .
فهو لن يذيع سراً . كما أنه يعلم عن علاقتنا منذ فتره .
وهو متشوق للحضور لك . وبهذه الطريقة سوف يكون هناك
دائما من يمتعك …… . قبل أن ينهي خالد كلامه كنت أصرخ
وأبكي مطلقة وابلاً من الشتائم عليه وعلى صديقه وعلى
نفسي وأنهيت المكالمة بعصبية وجلست أنتحب وأشرب وحدي
وأعتصر زجاجة الخمر بين فخذاي لعلني أنسى شهوتي .ولم تمض
ساعة حتى هاتفت خالد مجدداً أخبره بأني سأكون في
إنتظارهما صباحاً . ذهبت إلى سريري هذه الليلة مبكرة
وقبل رجوع سامي إلى المنزل فقد كانت تتملكني الظنون و
الهواجس . من يعلم بعلاقتي غير ياسر ؟ وهل هو حافظ للسر
أم لا ؟ . وكيف سينظر لي بعد ذلك وكيف سينظر لزوجي ؟.
وماذا سيحدث لو كشف زوجي هذه العلاقات المتعددة ..؟ ومع
من … مع أعز أصدقائه .. ؟. ماذا يريد ياسر . هل يريد أن
يتأكد فقط من علاقتي بخالد أم يريد تجربه حظه معي أم
يريد مشاركة خالد أم سيكون هو البديل الدائم ؟. هل يعرف
فنون المتعة كخالد أم أن متعته هي إلقاء النكات
والتعليقات فقط . و ما هي نهاية هذا الطريق ومتى ستخمد
نيران شهوتي ؟. هل أطلب الطلاق من سامي الأن وأتفرغ
للبحث عن المتعة .وانهمرت على رأسي آلاف الأفكار
والأسئلة المظلمة التي أصابتني بدوار وصداع لم يتركني
إلا نائمة لا أشعر بنفسي . استيقظت مبكرة جداً وقبل وقت
طويل من موعد إستيقاظ سامي ولا أدري سبب تناقض مشاعري من
الإرتياح والتفاؤل مع قليل من الخوف . جهزت إفطار زوجي
وملابسه أيقظته في موعده وتناول طعامه على عجل وودعني
مسرعاً . وعدت مسرعة إلى غرفتي أستكمل بعض زينتي وقبل أن
أنتهي كان الباب يطرق ومع طرقه شعرت بقلبي يهبط إلى
قدماي وسرت في أعضائي رعدة الخوف . أحكمت لبس روب نومي
واستجمعت شجاعتي واتجهت إلى الباب أجر خطواتي . فتحت
الباب ودخل خالد بسرعة وأغلق الباب خلفه احتضنني وأخذ

يقبل شفتي ويعتصر نهدي وأنا بين يديه كلوح من الثلج أو
كأنثى مجمده … باردة الجسد زائغة العين لا يتحرك من
جسمها عضو . وكما يذوب الثلج وكما تستيقظ النائمة
استيقظت مشاعري وبدأت أذوب بين يدي خالد . وكأني لوح من
الثلج أخذ في الذوبان شعرت بدموع غزيرة تنساب من عيني
وتقطر على وجه خالد الذي أبعدني عنه بقوة وهو يسألني عن
سبب دموعي . أخذت في توجيه عدد من لكماتي على صدر خالد
وبطنه وأنا أعاتبه على هجري دونما سبب إقترفته ودون أن
يفكر كيف يطفئ ***** التي تسبب في إشعالها … . احتواني
خالد مرة أخرى بين ذراعيه وهو يعتذر عن تغيبه وذكر لي
أنه بسبب الأيام التي كان يقضيها معي حصل على إنذار
بالفصل من عمله يمنعه من أي غياب بعد ذلك . وأنه لن
يستطيع التأخر عن عمله اليوم وعليه أن يذهب خلال دقائق .
صعقني خالد بما ذكر وأحتضنته وكأني خائفة أن يطير من بين
يدي وأنا أقول له متوسلة . لا … لن تتركني اليوم . لن
أدعك تذهب … لقد مت شوقاً إليك … انك لم تفارق خيالي
… لقد تحولت حياتي إلى جحيم بسببك … لقد اشتقت
لأحضانك وقبلاتك … اشتقت إلى سرير يجمعنا … أريدك أن
تطفئ نار شهوتي الأن … . أسكتني خالد كعادته بقبله على
فمي ثم خاطبني هامساً . أرجوك يا ريم … سوف يتم طردي
من عملي … أنت تعلمي كم أعشقك ولكن إن تم طردي سوف
أغادر هذه المدينة عندها سوف أفتقدك مدى العمر … خلال
أسابيع سوف تنتهي توسعة المصنع عندها سوف نعيد الأيام
الماضية … أما الأن أرجوك أنا لا أستطيع … لقد حضر
ياسر معي وهو ينتظرني في الخارج الأن … وهو يتمنى
وصالك … إن لم تمانعي . تذكرت لحظتها موضوع ياسر فقلت
لخالد أنت الوحيد القادر على إمتاعي … لا أريد غيرك .
سوف يفضحني ياسر يوما ما … أجابني خالد بلهجة واثقة .
لا تخافي مطلقاً من ياسر . لن يجرؤ على إيذائك أبداً ..
أنا أعرفه جيداً وأضمن أنه سيمتعك خلال غيابي … لن
تندمي على معرفته … أنه في الخارج الأن ولن يدخل إلا
إذا رغبت وفتحت له الباب و دعوته للدخول بنفسك . وإلا
سوف يغادر معي دون أن يراك ودون أن تخافي من شيئ . مرة
أخرى شعرت بقلبي يهبط إلى قدمي وجف حلقي وسرت رعدة الخوف
في جسدي وخالد ينتظر قراري دون أن ينبس ببنت شفه .
وتظاهرت بالشجاعة ومددت يدي إلى الباب وفتحته لأجد ياسر
بالقرب من الباب … دعوته للدخول وأغلقت الباب خلفه .
وما أن دخل ياسر حتى بدأ يلقي تعليقاته اللاذعة والمضحكة
بسبب تركنا له وقتا طويلاً خارج المنزل … وأخذ يندب
حظه ويحسد خالد بشكل مباشر على حظه معي وحبي له . وما هي
إلا ثواني حتى طغى جو من المرح على ثلاثتنا ونحن لم نزل
قرب الباب . واصطحباني إلى الصالون وهما يتبادلان
التعليقات المرحة بينما أنا أحاول تبديد خوفي والسيطرة
على نفسي . وجلس خالد على مقعد وأجلسني على فخذه وهو
يحيطني بذراعيه وجلس ياسر بالقرب منا يرمقنا بنظرات
حاسده … وأخذ خالد يمتدحني و يطريني ويوصي ياسر بحسن
رفقتي والتفاني في خدمتي … ثم همس خالد في أذني يلثمها
_بأنه قد أوضح لياسر كيف يمتعني ويطفئ ناري المشتعلة ..
عند هذا الحد طفح الكيل بياسر فهدد خالد بأنه سوف يطرد
إن لم يصل مصنعه خلال ربع ساعة عندها نهض خالد كالملسوع
وضمني وأخذ يقبلني قبلات وداعيه حارة وهو ينزل روب نومي
دون أن أشعر هذه المرة وما أن أنهى قبلته حتى وجدت نفسي
أقف شبه عارية بقميص قصير يغري أكثر مما يخفي وأجلسني
بالقوة على فخذ ياسر وخرج مسرعاً . إلا أني تبعته مسرعة
وياسر يتبعني يدعو خالد للإسراع بالخروج . وما أن أغلقنا
الباب خلف خالد حتى وجدت نفسي أقف وجهاً لوجه أمام ياسر
وهو يلتهمني بعينيه دون أن يحاول لمسي . وبدأ يطري محاسن
جسدي وجمالي ويبدي سعادته بموافقتي على صحبته … . قطعت
على ياسر ما كان يقول واستأذنته في تحضير بعض القهوة .
لم يكن أي منا لحظتها في حاجة إلى قهوة . لقد كان كل منا
يريد تلبية ندأ الجسد ولكني كنت بحاجة إلى لحظات أستجمع
فيها شتات نفسي من الموقف الذي وضعتني فيه شهوتي . أحضرت
القهوة وبعض البسكويت إلى وجلست إلى جوار ياسر .. و كان
يتمحور حديثنا أثناء تناولنا قهوة الصباح على خالد
وأخلاقه ومدى تعلقي به وبراعته في فنون الحب وثقتي أني
لن أجد عشيقاً مثله … ويبدو أن كلامي استفز ياسر الذي
انفعل مدافعا عن نفسه متعهدا أن يغير وجهة نظري …
وتجادلنا عند هذا الحد فلم يكن من ياسر سوى أن نهض
وحملني بين ذراعيه يبحث عن غرفة نومي محاولا في نفس
الوقت اختطاف قبلة من شفتي وأنا أضحك من ردة فعله و
محاولاته …. . وأنزلني إلى جوار السرير وهو يخلع قميصي
بعصبية عندها رأيت علامات الإنبهار في عينيه عندما وقع
بصره على نهداي النافران وأخذ يتلمسهما و يتحسسهما كأنه
يخشى عليهما من نفسه إلا أنه سريعا ما مد جسدي على
السرير وبدأ يلثم و يقبل سائر جسدي إلى أن وصل سروالي
الذي تمنعت قليلاً في إنزاله ولكنه نجح أخيراً في مبتغاه
… . وأصبحت على السرير عارية تماما عندها بدأ ياسر في
خلع ملابسه قطعة وراء أخرى حتى تعرى مثلي تماما ..
واستلقى إلى جواري يحتضنني ويمتص حلمتاي ويداعبهما
بلسانه ويمتص شفتاي ولساني ويعضه برفق ويدخل لسانه في
فمي يدغدغ به لساني . وعرفت أنامله طريقها إلى كسي تعبث
بشفراي وهي تبحث عن بظري لتعزف عليه لحن الإرتعاش اللذيذ
. وبدأ ياسر يكثف هجومه الممتع فإحدى يديه تعزف بإحتراف
على بظري ويده الأخرى تعبث بشعري وأذني بينما فمه يكاد
يذيب نهدي .. لم أستطع المقاومة طويلاً إذ سريعاً ما
بدأت جسدي يرتجف مع كل حركة من حركات يده على بظري عندها
ابتعد ياسر عني قليلا وجلس بين فخذاي ورفعهما وهو ممسك
بهما بقوه وبدأ في لحس كسي بنفس الطريقة المرعبة التي
كان يمارسها معي خالد . خاصة تلك الحركة المرعبة في حجم
لذتها عندما يدخل لسانه في تجويف كسي … وتسببت هذه
الحركة القاتلة في فقدي لشعوري تماما حتى انقطع نفسي
وغاب صوتي واصبح جسدي كله قطعة منتفضة … ولكن هذه
المرة لم أتمكن من تخليص نفسي من ياسر إلا وأنا شبه ميته
… بل حتى بعدما تمكنت من تخليص نفسي والابتعاد عنه
وأنا في شبه غيبوبة كنت أشعر بجسدي كله ينتفض ويهتز بقوه
. مرت لحظات كأنها دهر كان كل خوفي أن يلمسني ياسر مرة
أخرى قبل أن ألتقط فيها أنفاسي … وفعلاً تركني حتى
هدأت تماماً ليرفعني بعد ذلك ويضعني فوقه وهو محتضنني
ممتصاً شفتي ولساني ويده قابضة على مؤخرتي … وبدأت
أشعر في هذه اللحظة بذكره الدافئ مرتخيا بين فخذاي …
أمضيت بعض الوقت في القبلات المحمومة والعضات الرقيقة
إلى أن استجمعت قواي مرة أخرى محاولة تفهم عدم إنتصاب
هذا الذكر حتى الأن … ونزلت من على صدر ياسر وقبضت على
ذكره وكأني أسأله ودون أن يكلمني ياسر فهمت من نظرته
المطلوب .. قربت الذكر من وجهي أتحسسه بعنقي وخدي إلى أن
وجد طريقه إلى داخل فمي … وبدأت أمصه بهدوء و تلذذ ثم
بعنف وسرعة وتلذذ أكبر … أه .. كم هو لذيذ ذلك الإحساس
الممتع عندما يبدأ الذكر في الإنتفاخ و الإنتصاب داخل
فمي … وبدأت أشعر بالذكر ينتفخ وينتصب أكثر فأكثر وأنا
أزيده مصاً ومداعبة … وما أن أخرجته من فمي شامخاً
متورداً حتى ظهرت مني إبتسامة عريضة وآهة خفيضة … فقد
كان ذكراً رائعاً … أنه أطول من ذكر خالد وإن لم يكن
في ثخانته … ولكنه طويل وممتلئ ولا يقارن أبدا بذكر
سامي … سرح خيالي في الذكر المنتصب أمام عيني وأنا
أبتسم له إلى أن سألني سامي عن رأيي فيما أرى .. لحظتها
اختلط خجلي مع ضحكي ولم أجبه سوى بكلمات متقطعة … إنه
رائع … كبير .. أنه كبير جداً .. . لقد تركني ياسر
أملئ عيني من ذكره الضخم وأسرح بخيالي في حجمه المثير
وهو ينظر لي نظرة ملؤها الغرور و الإعتداد بالنفس إلى أن
قمت وحدي أحاول الجلوس عليه . وأمسكت الذكر الضخم بيدي
ودعكت رأسه بقوة بين أشفاري وبدأت أجلس عليه بهدؤ و بطء
شديد وأنا أطلب من ياسر أن لا يتحرك تحتي مطلقا ويدعني
أفعل ما أريد وحدي … لقد دخل جزء كبير من الذكر داخلي
حتى شعرت بالإمتلاء ولازال هناك بقية منه خارجي أسعى
جاهدة لإدخالها … قمت عن الذكر بنفس البطء و الهدؤ
ودعكته مرة أخرى بين أشفاري الرطبة ونزلت عليه ثانية
ببطء أشد .. وتكرر إخراجي للذكر من كسي ودعكه على بظري
وبين شفري ونزولي عليه حتى دخل بكامله واستقر فخذاي
ومؤخرتي على ياسر الذي لم يتحرك مطلقاً … لقد شعرت
بالتعب قبل أن يبدأ النيك إلا أن سعادتي لا يمكن وصفها
في هذه اللحظة التي أشعر فيها بأن هناك شيئا ضخماً داخلي
… مكثت لحظات فوق ياسر دون أن يتحرك أي منا ألتقط
أنفاسي وأمنح كسي فرصة للتعرف على هذا الذكر الضخم الذي
لم يكن يتوقعه .. وبدأت في التحرك البطيئ فوق ياسر ويداي
مستندة على صدره فيما كان هو يداعب حلماتي … ولعدة
دقائق أخرى لم أستطع زيادة سرعتي فوقه إلى أن بلغ
الإجهاد مني مبلغه عندها أعلنت إستسلامي وقمت عما كنت
جالسة عليه ورميت نفسي على السرير واتخذت وضع السجود
وأنا أستعجل ياسر أن يسرع … قام ياسر وهو يبتسم فيما
كان وجهي وركبتاي على السرير و مؤخرتي مرفوعة في انتظار
ما سيدخل … ولم أكن أعرف أن ياسر قاسي القلب ضعيف
السمع إلا لحظتها . فقد أمسك بذكره وحكه مراراً بين
أشفاري ثم أدخل رأس ذكره في كسي ثم أمسك بعد ذلك وسطي
بيديه وفجأة دفع ذكره دفعة واحدة داخلي وكأنه يغرسه بهدؤ
. صرخت دون شعور … انتبه .. لا لا .. يكفي .. إلا أنه
لم يأبه لصراخي ولم يتوقف حتى أدخله بكامله في كسي …
لقد شعرت لحظتها أن ذكره مزق رحمي وأمعائي ولعله في
طريقه للخروج من فمي … وأكثر من ذلك أخذ يحك عانته في
مؤخرتي كأنه يثبت ذكره حيثما وصل . وانتظر لحظات حتى
بدأت أنا أدفع مؤخرتي نحوه عندها بدأ يسحب ذكره من كسي
وكأنه يخرج سيفاً من غمده .. وعاودت الصراخ مرة أخرى …
لا .. لا .. لا تخرجه أرجوك .. ولكن لا حياة لمن تنادي …
فقد أخرجه بكامله خارجي .. شعرت لحظتها بأن روحي هي التي
تخرج من جسدي وليس ذكر ياسر . إلا أنه هذه المرة سريعا
ما أعاده وبدأ ينيكني بهدؤ وبتلذذ وكل منا يتأوه بصوت
مسموع من شدة اللذة . وأخذ ياسر يتبع معي نفس أسلوب خالد
فقد كان يتسارع معي كلما اقتربت رعشتي ويضغط على قلبي
بذكره كلما تشنجت من الإنتفاض وبالرغم من متعتي الفائقة
فقد كنت في قمة الإنهاك وأخيراً سقطت على السرير وكأني
نائمة على بطني دون أن يتوقف ياسر عن حركاته المتسارعة
…. وكلما أتتني رعشة من الرعشات كان ياسر يقلبني ودون
أن أشعر بنفسي ذات اليمين مره وذات اليسار مرة أخرى
وكأني وسادة صغيره بين يديه دون أن يخرج ذكره مني …
إلى أن تأكد من إنهاكي التام بدأ يرتعش معي رعشته
الأخيرة التي أفرغ فيها كميه كبيره جداً من المني داخل
رحمي المتعطش . ونزل على صدري يمتص شفتي ويداعب لساني
وأنا محتضنته بوهن … وعلى الرغم من أنه أنهى قذفه إلا
أني لازلت أرتعش كلما شعرت بذكره يرتخي أو ينسحب من كسي
المنهك …. وغبت في إغفاءة عميقة لا أحيط بشيئ من حولي
. استيقظت بعد أكثر من نصف ساعة ولم أجد أحداً جواري
وقمت من السرير متثاقلة لأجد أن المني اللزج قد تسرب من
رحمي إلى عانتي وأفخاذي وبدأ يجف على جسدي … وحاولت
الإسراع إلى الحمام بقدر استطاعتي … . خرجت من الحمام
ملتفة بروب الإستحمام لأجد ياسر يجلس عاريا على مقعد
جوار السرير يشرب قهوة حضرها بنفسه وينظر لي بإبتسامة
فيها بعض الخبث … اتجهت إلى المرأة أجفف شعري و أمشطه
وياسر يسألني إن كانت غيرت وجهة نظري … أجبته بحده
ويدي تشير بفرشاة شعري تجاهه بعصبية . لقد آلمتني كثيراً
… وأنهكتني أكثر … أخبرني هل أنت أصم؟.. لماذا لم
تكن تسمعني ؟.. لقد كدت تمزقني .. . أجابني ياسر بمنتهى
البرود و الخبث . في الجنس عندما تقول الأنثى لا .. .
فهي تعني نعم , وعندما تقول كفى .. . فهي تعني زدني أكثر
, وعندما تبتعد أو تهرب فهي تعني إتبعني . سكت برهة وأنا
أحاول تحليل كلامه في عقلي الصغير واكتشفت كم أنه صحيح
إلى حد بعيد . جلست على طرف السرير مقابل ياسر وأنا أنظر
بحقد لذكره المتدلي بين فخذيه وأقول بصوت يحمل نبرة ألمي
. لكنك آلمتني فعلاً … لقد اختلطت المتعة بالعذاب …
ولم أعد أشعر بالمتعة من شدة التعب …. ثم قلت بتخابث
.. لقد كان خالد يعرف كيف يمتعني حقاً دون أن يعذبني ..
. وكانت هذه الجملة كفيله باستفزاز ياسر الذي انبرى
يدافع عن نفسه ويعدني بعدم تكرار ما قد يؤلمني مرة أخرى
… وأخذ يعتذر ويعلل اندفاعه في النيك لشدة اللذة التي
كان يشعر بها والتي أفقدته إتزانه وسيطرته على نفسه .
ومما قال ايضاً أنه من النادر أن يعثر الرجل على فتاة
مثلي صغيرة السن فائقة الجمال ملتهبة الشهوة … وأني
أستطيع أن أفقد أي رجل شعوره و إتزانه .. ووقف أمامي
واقترب مني وأنا جالسة على طرف السرير وعيني تراقب الذكر
المتدلي وهو يتطوح حتى أصبح أمام وجهي وأمسكه ياسر بيده
وهو يمسحه على خداي ويسألني عن رأيي ؟ .. أجبته بدلال
وأنا أمسك الذكر الكبير بيدي . لقد قلت لك . أنه رائع
وكبير جداً … لكنه مؤلم .. لقد وعدتني أن تعلمه الأدب
.. أليس كذلك . وأخذت أمرر الذكر على وجهي وعيني وأدفنه
بين نهداي الدافئان وبدأت ألعقه بلساني وأمصه وأنا قابضة
عليه بكفي بينما يدي الأخرى تعبث بالخصية المترهلة وهو
ينمو ويكبر في يدي وفمي لحظة بعد لحظه .. حتى انتفخ و
انتصب تماما وأنا أرمقه بعيني السعيدة به كسعادة أم
تشاهد وليدها ينمو أمام عينها … وأخرجته من فمي وأخذت
أتأمل طوله وانتفاخه وأوردته المنتفخة تحت تلك البشرة
الرقيقة التي تلمع من أثر لعابي عليها وأعيده إلى فمي
مرة أخرى … وبلغ من هوسي وشهوتي أني تمنيته في فمي
ويدي وبين نهداي وكسي في وقت واحد … واستلقينا على
السرير في عناق وقبلات ممتعه والذكر المتصلب يتخبط بين
أفخاذي وعانتي حتى تهيجت تماما وحاولت دفع ياسر تجاه كسي
…. وما أن دخل راس ياسر بين أفخاذي حتى ذكرته بصوت
ملؤه التوسل أنه قد وعدني ألا يؤلمني وهو يكرر وعده بذلك
وبدأ في مص بظري و شفراي ولحس ما بينهما بطريقة هادئة
وممتعة لكلينا حتى أخذ جسدي يتلوى من شدة اللذة عندها
جلس ياسر بين فخذاي المرحبان به وأخذ يدعك رأس ذكره
المنتفخ بين أشفاري وبظري المنتفخ حتى شعرت أن كسي قد
غرق بماء التهيج عندها بدأ ياسر يدخل ذكره ذو الرأس
المنتفخ بحذر نحو رحمي حتى انتصف وأعاد إخراجه بنفس
الحذر وكرر دعكه وإدخاله حتى بلغ قرار رحمي واستقر
للحظات و عانتينا تحتك بقوه .. ولم يكن يصدر مني سوى
أهات المتعة وفحيح اللذة … وبدأ ياسر ينيكني بهدؤ وهو
يتأوه لشدة استمتاعه وتلذذه . وكنت أنتفض كلما شعرت
بذكره يضرب قلبي … خاصة تلك الضربات اللذيذة و
المتسارعة التي كانت تفجر رعشتي . وتوالت رعشاتي تباعاً
وتعالى أنيني وأهاتي حتى جاءت اللحظة الحاسمة في ذروة
المتعة عندما انتفضنا بعنف و ارتعشنا سوية وأقشعر سائر
جسدي وأنا أشعر بدفقات المني المتتابعة وهي تنهمر في
رحمي وزاد من متعتي لحظتها احتكاك عانتينا وكأنهما
يحاولان عصر الذكر في كسي وانسحاق بظري المنتفخ بينهما .
وما أن هدأ جسدينا من تشنجهما حتى أخرج ياسر ذكره برفق
مني قبل أن يسترخي وقربه من وجهي فتناولته بتثاقل لأمتص
ما قد يكون بداخله من سائل الحياة المثير … . واستلقى
ياسر إلى جواري يتحسسني وهو يناولني عدة مناديل أسد بها
فتحة كسي حتى لا ينسكب منها ذلك السائل المغذي واستدرت
على جانبي تاركة ياسر يحتضنني من خلفي وذكره على مؤخرتي
… عدة دقائق مرت قبل أن استجمع قوتي واستدير في مواجهة
ياسر أوزع قبلاتي وكلماتي الحارة والصادرة من أعماق قلبي
وأنا أهمس في أذنه بدلال … لقد كنت ممتعاً لأقصى حد
… لن أنسى هذا اليوم الممتع .. سوف نكرره حتماً ..
أليس كذلك .. ولكن كما فعلنا الأن … متعه فقط .. متعه
دون ألم … . وكان ياسر في قمة نشوته وهو يستمع لكلماتي
الهامسة ويستمتع بقبلاتي اللاهبة ويبادلني نفس الكلمات و
المشاعر . أمضينا وقتا طويلاً في الفراش نتبادل القبلات
وشتى أنواع المداعبات وكثير من كلمات الغزل الرقيق
والوصف المثير إلى أن جلسنا متجاورين على الفراش المبعثر
فوق السرير المنهك وأنا أحذر ياسر من أن يختفي فجأة بحجة
عمله . إلا أنه طمئنني بأن طبيعة عمله مختلفة عن عمل
سامي أو خالد فهو مندوب المبيعات و التسويق للمصنع الذي
يعمل به خالد وأنه بكل سهوله يستطيع منحي الوقت الذي
يكفيني كلما اشتقت له . وفيما نحن نتحدث دق جرس الهاتف
وكان على الطرف الأخر خالد يحاول أن يطمئن على ما حدث
وطمأنته وامتدحت له ياسر وأثنيت عليه إلا أن ياسر اختطف
سماعة الهاتف مني ودخل العشيقين في جدال حاد تخللته
تعليقات ياسر اللاذعة حول من هو جدير بصحبتي . خرج ياسر
قبل الثانية عشر ظهراً بعد وداع حار ووعد بلقاء تالي
قريباً … ودخلت حمامي أستحم وأنظف جسدي من أثار المني
الجاف واستلقيت في حوض الإستحمام تحت الماء أريح عضلات
جسدي المشدودة و المنهكة وأسرح بخيالي في اللحظات
الماضية وأحلم بالأيام القادمة … وبينما كنت أجهز وجبة
الغداء قبل وصول سامي فاجأني ياسر باتصال هاتفي غير
متوقع يخبرني فيه بأنه استطاع الحصول على إجازة مرضيه
لمدة أربعة أيام ويسألني أن كان بإمكانه زيارتي طوال هذه
الأيام … وطبعاً لم أتردد أبداً في إظهار مدى سعادتي
وترحيبي به حقاً لقد جعلني هذا الخبر أتقافز من الفرح .
وطوال الأيام الأربعة كان ياسر يدخل سريري في الثامنة
صباحاً ولا يغادره قبل الواحدة ظهراً . وبذلنا في هذه
الأيام مجهوداً جباراً في ممارسة جميع ألعاب السرير
الممتعه و المثيرة واستطعنا أن نمحو أثار أيام الهجر
الماضية وذكرياتها الأليمة لي . وكان خالد يهاتفنا
يومياً وهو يكاد ينفجر من الغيظ . وحضر خالد ليلة
الإجازة الأسبوعية كالمعتاد واستطاع أن يسكر زوجي سامي
قبل منتصف الليل حتى نام كعادته . وهرع إلى غرفة نومي
ليأخذ حظه مني وأحصل على متعتي منه … وقد كانت تلك
ليلة مميزه حقاً … إذ دخل خالد في صراع رهيب مع نفسه
وهو يحاول إثبات قدراته و مهاراته المتعددة في إمتاعي .
لقد كان صراعاً رهيباً حقاً ولكني كنت الطرف المستمتع
أكثر أيضاً … . كم هو جميل وممتع أن تكون المرأة حكماً
بين عشاقها وهم يتسابقون بين فخذيها لتقديم ألذ ما تشتهي
من متع . وعلى الرغم من استمتاعي الكبير بهذا الوضع
اللذيذ … إلا أنني أحياناً كنت أتسائل . هل هذه …
الشهوة الملتهبة … و الشبق الدائم … حالة طبيعية …
هل هي بسبب مراهقتي وشبابي … هل هي بسبب زوجي … هل
أنا مريضه … لا أدري هل ستتفاقم حالتي أم سوف تخفت
رغبتي الجنسية …. . لم أجد الإجابة الشافية أو لعلي
وجدتها ولم أقتنع بها . مر شهران كان خلالها يزورني ياسر
كلما أشتاق أحدنا للأخر أو بمعنى أخر كل يومين على أبعد
تقدير … ولم يجد خالد أي فرصه مطلقاً لزيارتي صباحاً
وكان مضطراً يكتفي بليالي نهاية الأسبوع … وكانت أيام
دورتي الشهرية هي الفترة الوحيدة التي يلتقط فيها عشاقي
أنفاسهم ويرتاح فيها جسدي من سباق المتعة المضني . وذات
صباح أمضى سامي وقتاً أطول معي على الإفطار قبل خروجه
وهو يزف لي خبر حصوله على إجازة من عمله لمدة أسبوع كامل
بعد عشرة أيام وسوف نقضيها في أحد المنتجعات بمناسبة
مرور عام على زواجنا …. . وبعد دقائق من خروج سامي
لعمله سمعت طرقات ياسر المميزة على الباب فأسرعت وفتحت
الباب لأجد أمامي ياسر ومعه خالد ….. لقد كانت مفاجأة
لم أكن أتوقعها وإن طالما تمنيتها . أحكمت غلق الباب بعد
أن أدخلتهما وغبت مع خالد في عناق حار وقبلات اشتياق
وياسر يلسعنا بنظراته وتعليقاته اللاذعة … وبدون أدنى
جهد حملني خالد إلى غرفة نومي وياسر يتبعنا … ووضعاني
على السرير وأخذ كل منهما يسابق الأخر في خلع ملابسه
وأنا أضحك منهما واستطعت أن أغافلهما وأتسلل مسرعة إلى
المطبخ لتحضير ما يكفينا من قهوة الصباح , وبينما أنا في
المطبخ كنت أحاور نفسي … كيف يأتيان سوية … وهل
سيجمع السرير ثلاثتنا … وهل أحتمل أن ينيكني أحدهما
بينما يشاهدني الأخر … لطالما تمنيت أن أجتمع معهما
على سرير واحد … ولكن هل يمكن تنفيذ الأحلام بالطريقة
التي نتخيلها … انتهت القهوة ولم تنتهي تساؤلاتي …
حملت نفسي مع تساؤلاتي وقهوتي إلى غرفة النوم وجلست على
المقعد المقابل للسرير وقدمت قهوتي للعاشقين العاريين
تماماً … لقد كان منظرهما مضحكاً للغاية وشربنا القهوة
على عجل ونحن نضحك من تعليقات ياسر على هذا الوضع الغريب
جداً . وإن كنت أغطي وجهي بكوب قهوتي من شدة الخجل .
وقبل إنهاء قهوتهما قاما من السرير واقتربا مني وكل
منهما يغريني بما عنده . وانقلب خجلي إلى خوف من حصارهما
المفاجئ وأوشك الذكرين المرتخيين على ملامسة وجهي وأمام
ملاطفة خالد وتشجيع ياسر تناولتهما بيداي … وبدأت في
مداعبة ما في يداي ثم مقارنتهما ومصهما على التوالي
وإعادة مقارنتهما وكل منهما يحتج بأن ذكره لم يكمل
إنتصابه بعد لأعيد مصهما بعنف حتى تضخما وتشنجا وأصبحا
كأنهما مدفعان مصوبان نحوي يتأهبان لقصفي . لكم هو ممتع
أن ترى المرأة أمامها ذكراً متأهباً لها وهو منتصب ممتلئ
. إلا أنني تأكدت من الشعور المضاعف أمام الذكرين .
وظهرت علامات الرضا على ثلاثتنا لنتائج المجهود الممتع
الذي بذلته وبسهوله استطاع الشقيان تعريتي ووضعي بينهما
على السرير المسكين … لقد سارت الأمور بعد ذلك أسهل
مما توقعت وأجمل وأمتع مما تمنيت . لقد انتشرت الأيدي
على جسدي تتحسسه و تثيره وأخذت الشفاه تتبادل المواقع
على حلماتي وفمي … . دخلت في البداية حلقه رهيبة من
التوقعات و المفاجآت …. هذه أصابع ياسر تداعب بظري
ويده الأخرى تفرك حلمتي … كلا إن خالد هو الذي يمتص
شفتي وهو من يفرك حلمتي … لا أبداً إنه ياسر … فهو
الوحيد الذي يعض لساني …. ولكن كيف يعض لساني ويفرك
حلمتي ويداعب بظري في نفس الوقت ….. . ولم تمض لحظات
من المتعة المضاعفة حتى تركت الأمر وكأنه لا يعنيني
تماماً . وأخذت أسبح في نطاق غريب من النشوة واللذة ولم
يعد يهمني فم من يلحس كسي أو ذكر من في فمي … وكان من
الغريب و الممتع في نفس الوقت تبادلهما المواقع بمرونة
عالية وكأنهما ينفذان خطة سبق أن قاما بالتدرب عليها إلى
درجة الإتقان وأخيراً بدأت أشاهد من يفعل ماذا هذا خالد
بدأ ينيكني بذكره الثخين وهذا ذكر ياسر في فمي … ولكن
سريعاً ما دخلت في مرحلة النشوة القصوى والرعشات
المتتابعة وهما يقلباني و ينيكاني بعدة أوضاع دون توقف
وأنا لا أكف عن التأوه و الأنين والفحيح من شدة اللذة
الغير محتمله والرعشات القاتلة المتتابعة وأصبحت لا أشعر
ببنفسي هل أنا على ظهري أم على جنبي أم على بطني … وهل
الذي ينيكني الأن فوقي أم تحتي….. لقد شعرت الأن أن
هناك ذكر في فمي بدأ يقذف منيه في فمي وعلى وجهي … لا
أدري ما حدث بعد ذلك هل أنا نائمة أم في إغمائه . دقائق
قليلة مرت قبل أن أستيقظ وكأني كنت في حلم … ما الذي
حدث إن بقع المني تغطي جسدي كله … شعر رأسي .. وجهي
… نهداي و صدري … بطني وعانتي … أفخاذي وحتى ركبتي
. نظرت بحقد بالغ للمجرمين وهما يشربان قهوتهما على حافة
السرير وقلت بلهجة حازمة … ويحكما … ماذا فعلتما بي
… لن يتكرر مثل هذا العمل أبداً . ونهضت أجر قدماي
وأستند على جدار الغرفة في طريقي إلى الحمام … وسارا
معي ورافقاني في دخول الحمام واغتسلنا سوية ونحن نتبادل
المداعبات في جو يملأه المرح والضحك . وخرجت من الحمام
محمولة إلى السرير بينهما ونحن نتضاحك وكأننا سكارى من
شدة المرح و النشوة العارمة التي ذقناها . أمضينا وقتاً
طويلاً وسعيداً في رواية الطرائف والتعليقات الجنسية
المضحكة والمداعبات المثيرة التي عجلت بتهيجنا مرة أخرى
وتزايدت شهوتنا مع بزيادة مداعباتنا سخونة وأخذ كل منهما
يداعب ثدياً أو يمتص حلمة وهذا يمتص بظراً وذاك يمتص
لساناً حتى بدأ ما كنت أتخيله يتحقق فهاهو ياسر بين
فخذاي ينيكني بهدؤ لذيذ وممتع بينما خالد إلى جواري أمتص
له ذكره بشغف بالغ حتى إذا ما إنتصب وتهيج تماما أزاح
ياسر بعنف وحل محله ليقترب ياسر مني ويملأ فمي بذكره
الغاضب .. . حتى استطعت أخيرا من إنهاء تشنج الذكرين
وتصلبهما والحصول على مائهما ولم أتركهما إلا صريعين
متدليين تعلوهما بعض القطرات اللزجة . وعلى الرغم من
الهدؤ والبطء الذي تمت فيه الممارسة إلا أنها كانت ممتعة
إلى أقصى حد ويدل على ذلك تأوهاتنا نحن الثلاثة التي
كانت تملأ الغرفة , وزاد من متعتها بالنسبة لي أنني كنت
المتحكمة وثابتة على السرير كما كنت أتخيل وأتمنى .
أنهينا نحن الثلاثة استحمامنا السريع وأحضرت من المطبخ
بعض الفواكه و الحلويات وجلسنا نتبادل الحديث والآراء
عما حصل بتلذذ ومرح وأخبرت العاشقين بأني وإن استمتعت
بدرجة غير معقولة اليوم إلا أني أفضل أن أكون مع شخص
واحد على السرير حتى أستطيع أن أركز إهتمامي وإنتباهي
وأشارك بفاعليه … إلا أني لم اخبرهما بأني لا أمانع في
قرارة نفسي من تكرار ما حصل اليوم . خرج الإثنان من
المنزل كعادتهما بعد الثانية عشر ظهراً وانشغلت بعدها في
تغير أغطية السرير وترتيب الغرفة وتنظيف الحمام وتجهيز
وجبة الغداء التي أعددتها بسرعة . وذهبت إلى غرفتي
واستلقيت على السرير بهدؤ ويدي تتحسس جسدي الأبيض الناعم
وقبضت على عانتي وكسي الذي لازلت أشعر بحرارته ونبضاته
استرجع في مخيلتي ما حصل بسعادة غامرة … في إنتظار
سامي الذي سيحضر بعد الثالثة بقليل . وتداعي إلى ذهني
سامي والإجازة الموعود … فتخيلت سامي وما يمكن أن
نفعله في أسبوع العسل الجديد وقررت في نفسي أن أبذل معه
تدريجياً جهداً أكبر في إثارته لرفع كفائته مستواه .
خاصة بعدما لمس مني في الفترة الأخيرة بروداً ملحوظاً في
السرير . وأخذتني خيالاتي وأحلامي اللذيذة والتعب الجسدي
إلى نومة لذيذة

انا وجارتى وعيلتها

انا وجارتى وعيلتها ….الجزء الاول
شاب اسمه علاء يعيش فى حى راقى مع عائلته و يعمل بعمل متوسط
فى عمارته شقه امامهم فاضيه جت ست وجوزها وطفلين صغيرين سكنوا فيها
علاء كان بيقابلهم عادى بيسلم على جوزها بس شافها مره لقاها عودها حلو ومدوره وقصيره شويه وشيك وجميله جدا و بزازها بارزين اعجب بيها زى اى واحده و اسمها مها
بس جوزها جاتله سفريه بره وسافر وبقيت هى والاولاد لوحدهم
مره وهو بالليل كان زهقان طلع يقعد فى البلكونه لقاها بتنشر وكانت لابسه قميص نوم احمر بس مقفول بس مبين شويه من جسمهافاتهبل ودخل شقتهم من غير متحس بيه وطول الليل بيفكر فيها
قرر انه يقرب منها فبدا يتعرف على الاولاد االصغيرين ولما يشوفها يسلم عليها وقالها انتى لواحدك لواحتجتى حاجه قوليلى ويلاقيها باعته العيال يقابل العيال وينزل يجيب لها الحاجه ولو قابلها فى الشارع يشيل عنها ما تحمله
وبدات العلاقه تتوطد بينهم ومره قابلها فى السوبر ماركت خد منها الحاجه وصمم يشيلها ووصلها للبيت وطلب نمره موبايلها واداها رقمه عشان لو عازت حاجه يجبهالها

وبدا يتصل بيها ويتكلموا فى امور حياتهم وحس منها انها مش مبسوطه مع جوزها وأخبرته بانها كانت متجوزه قبله منه وخلفت العيلين دول بس كان بيضربها وبيشتمها وهربت واطلقت منه وبعد كدة اتجوزت الراجل اللي معاها ده مع انه كبير بس عشان يصرف عليها وعلى العيال
وفى مره وهم بيتكلموا بالليل قالتله انت مش ناوى تتجوز ضحك وقالها ليه النكد ده قالتله الجواز نكد قالها اه لما ملاقيش اللى انا عاوزه قالتله زى ايه قالها هتشتغلى خاطبه قالتله وماله

قالها امممممممممم زى حد اعرفه قالتله مين
قال انتى
قالت ايه ؟قال اه مفيش فى جمالك ومفيش زيك
صوتها اتغير وقالتله طب عشان الوقت اتاخر ولازم انام و قفلت
اتصل بيها تانى يوم ومرديتش ترد عليه زعل اوى لانها زعلت منه
قابلها فى الميعاد اللى بتروح فيه للسوبر ماركت وقالها عايز اكلمك قالتله ماشى
تعالى على البيت عندي راحوا وقعدوا وجابتله حاجه يشربها
قالها أنا آسف على كلامي فى التليفون
بس دى الحقيقه
قالت له انسى الموضوع ده انا متجوزه قالها وانا زنبى ايه
انا بحبك بموت فيك.. سكتت وبصتله وقالتله انت بتقول ايه؟ مستحيل
قالها مستعد احارب الدنيا عشانك
قرب منها وقالها هو الحب مستحيل وقرب منها وحاول يبوسها وهى ممانعة
وصمم يبوسها لحد متجاوبت معاه ..ودنّهم يبوسو بعض وهى حضنته وقالتله بحبك
قالها وانا كمان
قالتله تتجوزينى وابقى خدامتك كمان بالليل نتفق
باسها بوسه طويله ومشى
المهم استنى اتصالها اتصلت بيه الساعه 1 وقالتله تعالى
لقى الباب بتاعها موارب ودخل لقاها ورا الباب
ولابسه قميص احمر قصير قرب كسها واندر رفيع مش مخبى حاجه وصدرها كله باين
ولابسه عليه روب شفاف
شافها اتسمر فى مكانه
وقالها ايه الجمال ده قالتله بلاش بكش تعالى لقاها محضراله اكلة حمام و رز
قالها ايه الدلع ده قالتله جوزى بقى اعمل ايه؟
كلوا وقعدوا يتكلموا ..قالها بجد موافقة تتجوزينى ؟قالتله امّال اخويا فى الرضاعه قعد يضحك
وقرب منها وخدها فى حضنه
وقعد يبوسها
وهى دابت خالص وشالها على ايده وهى معبطه عليه ودخلوا جوه لغرفة النوم
قالتله ارقصلك ؟ قالها ترقصى ايه هو انا مستحمل وشدها على السرير وقعد يبوس فيها ويقلعها الروب والقميص
والاندر
وهى امممممممممممم
انتى موتنى انتى جوزى وحبيبى
كلى ليك انتى وبس
ونزل على بزازها يفعصهم ويعضهم ويلحسهم
وهى اااااااااااااااه اممممممممممممم
بالراحه سنانك هتعورنى
ونزل لكسها قعد ساعه يلحس ويعض ويشد فيه
وهى تتلوى وتقوله نيكنى نيييييييييكنى وتصوت

مش قادره كسى اتهرى كفايه

واداها زبه هجمت عليه قعدت تمصه بشهوه اوى وترضعه وتعضه امممممممممممم وتلحس راسه وتعضعضها وتمص بيضاته
ونزلته وحطته على كسها ونامت
وقالتله نيكنى بقى هموت
وهو بدا يدخله بالراحه ويطلعه
وهى اممممممممم اههههههههه نيك كمان زبك حلو
وهو كسك ملبن وانتى عسل
زق زبه كله شهقت وصوتت
اههههههههههههههههههههههههههه كسى اتقطع
نيك كمان قطعنى موتنى
وهو بيدخل زبه على اخره ويطلعه
ومش راحمها
ويفعص فى بزازها
ويقرصهم
ونزل بجسمه عليها وهو بينيكها وقعد يبوسها
وهو ااااااااااااااااه زبك بيوجع اوى نيكنى اقوى
انتى جوزى حبيبى
وهو كسك نار ولعتى فى زبى
قالها قربت انزل لفت رجلها حواليه عشان ميطلعش زبه ونزل جوه كسها
وهى نزلت مرتين ونزل لبنه كله فى كسها وهى بتصوت من سخونته
واترمى جنبها وهما حاضنين بعض

وصحى لقاها نايمه قام جاب كبايتين عصير وشربوا وقالها اتبسطتى باسته

قالها عايز اتاكد باسته تانى
قالها طب فين مكافاتي؟ نزلت على زبه تمصه وكان فيه طعم كسها
وقامت منيماه وقعدت عليه ودنتها تتنط عليه
وتنيك نفسها بزبه
وهو يشد بزازها ويلعب بخرم طيزها لحد مجاب فى كسها واترمت فى حضنه
قالها انتى واخده حاجه للحمل يا قلبى قالتله انا عايزه احمل منك باسها
ونزلت من على زبه تلحس باقى اللبن الى عليه
وبسته ووصلته للباب ومشى
وبقوا زى اى اتنين متجوزين يجى يفطر الصبح بعد الولاد مايروحوا المدرسه وينكها بالليل
بديل حبيبتى..الجزء الثانى
بقيت انا وحبيتى مها فى سعاده كل يوم انيكها كاننا متجوزين وعايشين فى حب وسعاده
وجالى سفر ضرورى لشهر وروحت قلتلها قعدت تعيط انى هسيبها وخلتنى انيكها ليلتها طول الليل لحد مقطعت نفسى وقالت انها هتجيب امها واختها يقعدوا معاها قلتلها احسن برده
وفى يوم اتصلت بيها طول الليل مردتش ومكنش معاد نومها
كلمتها تانى يوم قالتلى معلش كنت نايمه خفت حسيت انها كانت بتتناك من حد غيرى وقتها بعدها بكام يوم حصل نفس الموضوع

اول مرجعت اتصل بيهافرحت اول وقالتلى تعالى نتقابل بره فى البيت مش هينفع

روحنا كافيه وقعدنا نتكلم وانها قد ايه مشتقالى ومش قادره تصبر على منيكها ومكنتش قاعده على بعضها
قولى بقى كنتى بتعملى ايه لما مردتش
كانت اختى سها بتنيكنى
ايه وقعدت مبررق ازاى
كانت بتنيكنى وكنا بنريح بعض مكنتش مستحمله غيابك
قتلها طب هجيلك ازاى البيت
مش دى المشكله ووطت فى الارض انا عندى الدوره
كنت هتجنن وقتها والعمل انا هموت بقالى شهر ملمستكيش اتصرفى
فكرت شويه وقالتله هتنيكنى من طيزى
شهر كام ملمشتكيش وتقوليلى طيزى
لقتها بتضحك وبتقولى عندى فكره تعالى بس بالليل وملكش دعوه
اتصل بيه بالليل وجالها
دخل لقى واحده زى القمر وطويه وجسمها مليان شويه بس مشدود وبزازها مليانين لابسه قميص نوم وعليه روب وقاعده على السرير وباصه للارض
اول مدخل صفر وقال ايه القمر ده
قالتله دى اختى الكبيره سها شفت المفاجاه
احلى مفاجاه يا روحى وباسها
راحتلها اختها مها شدتها من ايديها قالتلها قومى ارقصى انتى شرموطه رقص
شغلت موسيقى وقعدت ترقص وكانت استاذه وكانت بتتمايل عليه لحد مجننته
قامت حبيبته مقلعاه البنطلون ونزلت تمص زبه الى كان واقف
جت اختها بسرعه اول مشافت زبه تمص معاها ويبدلوا سوا ويمصوا بيضاتوا
وقامت حبيبته تبوسه وهو يلعب فى بزازها واختها مستمتعه اوى بزبه
وراحتلها اختها قلعتها القميص وخد اختها فى حضنه وهو بيبوسها بعنف وايده بتعصر بزازها ونزل يعض بزازها ويمصها وايده فى خرم طيزها بيبعبصها
وهى بتنهج جاااااااااااامد اهههههههههههههههه امممممممممممممممم
هتعور بزازى لحد منيمها ونزل لكسها قعد يمصه ويلحسه ويدخل صباعه
وهى بتتلوى تحته واختها بتعض فى بزازها وتمصهم
وهى امممممممممممممممم ااااااااااااااااااااااااااااااه نيكنى انا بقالى سنين متناكتش
قام قايم وفاتح رجليها وحاطط زبه على كسها وبدك يدخله واحده واحده وهى تصوت وتتلوى وهو زق زبه كله جواها
ااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااا ااااااااااااه بالرااااااااااااحه زبك قطعنى
وهو مش راحمها وبينيك فيها
ويدخل زبه لجوه كسها لحد رحمها وبيدخله ويطلعه بسرعه
وهى بتقوله نيكنى انا شرموطتك وتشد الملايه وتعض على شفايفها وجابت على زبهه مرتين
واختها بتلحس ميتها وبتلعب فى كس اختها كمان
لحد مجه ينزل لطلع زبه ونزل لى بزازها واختها نزلت تلحسهم وخدت شويه ببؤها وحطتهم فى بؤ اختها اشربى يا لبوه
وراحت تمص زبه وتنضفه وهو عمال ينهج
ونام جنب اخته حبيبته حوالى ساعه وصحى على حبيبته وهى بتمص زبه وتخليه يهيج تانى وتمص بيضاته وتف عليه وتلحسه
وقعدى تلحس كس اختها وتهيجها وتقولها ياله انته هتتناكى مره بس قومى يا لبوه
قام حبيبها وخلى اختها تعمل وضع الكلب وبدا يدخل زبه واختها بدات تعلى صوتها اممممممممممممم زبك كبير اوى بيوجع اوى اوى
وهو قام زقه مره واحده شهفت جامد اوى اههههههههههههههههههههاااااااااااااا اه
نيكنى نيكنى اوى كسى ولعه اممممممممممممممم
وحبيبته بتلعب فى بزاز اختها
وهو بينكها بسرعه بسرعه وبيضربها على طيزها ياله يا شؤموطه كسك زى الفرن
واختها بتمسك شعرها وتضربها على وشها وتقولها اتناكى يا كلبه
وهو بينكها بسرعه وخرج زبه ونزل على وشها وهى خدت زبه فى بؤها تمصه
وناموا الاتنين فى حضنه
وصحى ولبس هدومه وهو خارج عدى على اوضه امها لقاها مواربه دخل اتهبل من جسمها طيزها كبيره اوى وبزازها باينه شويه وشكلها كبير وقعد يحسس عليها وهى بتتقلب لحد محس انها هتفوق خرج بسرعه
ودنه يجى ينيك حبيبته او حبيبته واختها لحد م سها حبيبته سافرت عشان شغلها
انا وجارتى وعيلتها …. الجزء التالت
سها جالها شغل وسافرت كام يوم وكانت كل يوم تتصل بعلاء وتقوله قد ايه مشتاقه لزبه الى هتموت عليه وكان بينيكها فون
فى يوم اتصلت بيه حبيبته وهى بتضحك وهتوت من الضحك ومبسوطه اوى قالها مالك قالتله هتعرف بالليل قالها مستنى جالها بالليل بعد مامها نامت ودخل الاوضه
لقاها عامله شموع ومظبطه الجو خالص قالها اشمعنه
قالتله عشان هتبقى اب
المهم حضنها وباسها اطول بوسه من اول معرفها
وقالها نفسى فى بنت قمر زيك يا حبيبتى
وقالتله نفسى فى ولد عسل زيك يا حبيبى
المهم قعد يبوسها وقلعها القميص ونزل على صدرها يمسكه وهو نازل فيها بوس
ونيمهاعلى السرير ونزل على بزازها يرضع ويمص ويعض
وهى دابت اوى اممممممممممممممممم اههههههههههههه
انتى جوزى حبيبى نيكنى بقى كسى نار
قالها بس بالراحه يا لبوه بالراحه على بنتى
وتلحس بيضاته لحد موقف على الاخر
وقالتله نيكنى بقى تعب اوى اوى
نيمها على ظهرها وبدا يحرك زبه على كسها وزقه مره واحده وهى شهقت على الاخر
ااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااه امممممممممممممم
نيك يا حبيبى كسى ملكك
وبدا ينيكها و
ويطلع زبه ويدخله وهى فى عالم تانى
وعماله اااااااااااااااااااه اممممممممممممم
وتصوت وهو مش راحم كسها لحد منزل لبنه فيها
ونام جنبها وخدها فى حضنه
وناموا سوا وصحى بعدها بساعه وهى بتمص زبه وهيجت قام قايم وناكها من طيزها
ولبس هدومه وهى طلعته لبره
بس لما جه يدخل على امها لقى الباب مقفول من جوه فاستغرب ومشى
تانى يوم بعد مالعيال راحوا المدرسه دخلت امها عليها الاوضه
قالتلها اانا سمعت صوت بالليل هو كان فيه حد قالتها لا تلاقى التليفزيون
ضربتها بالقلم قالتها انتى شرموطه انتى متجوزه ازاى تعملى كده
قالتها انا شفتك امبارح وانتى بتتناكى من راجل وكمان على سرير جوزك
اترمت على السرير وقعدت تعيط وامها تشتمها
قالتها ارحمينى بقى انتى جوزتينى لواحد بيشرب مخدرات ومخلتنيش اتجوز الى بحبه
وطلع عينى وضربنى وبهدلنى
وجوزتينى واحد عجوز عشان فلوسه
وقالتها ممكن يفضحك قالتها ده جوزى وانا كمان حامل منه بصتها وهى تموتها بعنيها قالتها اه وانا اىخليته يحملنى لانلا=ى عايزه اخلف تانى وجوزى مفيش منه رجى
خدتها فى حضنها وقالتها بس اظاهر ناكك جامد كنتى بتصوتى اوى ضحكت بنتها وقالتها نامى وهنشوف حل لبلوتك دى ونامت البت وهى لسه بتعيط
صحيت وكمته وقالتها بلاش النهارده عشان تعبانه وبكره تعالى قالها ماشى
وجه تانى يوملقاها مهزه اكل فى الصال قالها وامك قالتله خلاص بقى اتكشفنا يا روحى وادته بوسه
وكل
جه ياخدها لجوه قالتله انازهقت من جوه خلينا هنا
قام قعد يبوسها وقلعها هدومها وقالها اخبار الواد ايه قالتله تعبنى طالع ضقى لابوه
وقعدت تمص زبه وتلعب فيه
وقعد يدخله فى كسها وينكها لحد منزل في كسها
وجه يطلع زبه لقى ايد بتمسكه وتمصه
لقى امها ضحكلها وحط ايده على راسها
ومها قالتله شكلها مقدرتش تقاوم زبك الى متعرفهوش انها شرموطه وبتتناك زمان
وقومها وقالها ورينى البزاز الى هموت عليها وبنتها قامت وقلعتها الجلابيه وهدومها
ومسك بزازهاوهجم عليهم
وهى اىىىىىىىىىىىىىىىىىى بالراحه

وبنتها تضحك وتلعب كمان فى كس امها

وهو بينكها على اخره
قعد ينكها وهى اهههههههههههههههههههه امممممممممممم
لحد مجه ينزل نزل على بزازها
وبنتها نزلت تلحسهم
وهو خد امها فى حضنه وقالها اخيرا يا غاليه كنت هموت على جسمك وهى بتبصله وقامت بيساه وبينتها جنبها وبتقولها ايه رايك فى زب جوز بنتك قالتلها ولا احلى
وقالتها ده بنتك سها بتعشقه
قالتلها ايه هو انتوا بتتناكوا كلكم من ورايا
ضحكت بصوت شرمطه عالى ههههههههههههههههههههههههههههههههههه ه
اكيد كنتى عايزه تتناكى لما تيجى من السفر هينكنا سوا

ا

نا وجارتى وعيلتها ….الجزء الرابع
بقى الواد ده بينيكهم هم التلاته مع بعض او اتنين مع بعض او واحده منهم لواحدها وبقت حياتهم كلها نيك
يبته بطنها بدات تكبر والحمل يبان
وفى يوم وهو فى الشغل كان فيه واحد عنده 50 سنه جاله تليفون لقاه بيكلم واحده وكلام سكس وبيتفق معاها يقابلها وهو مخدش باله ان حد سامعهوالراجل ده مكانش متجوز
علاقتهم كانت قويه وقعدوا يتكبموا ويجرجره فى الكلام لحد موقعه انه بينيك حدوانه تعبان من ساعه ممراته ماتت فبينيك الست دى
وانه بيحب الجسم المليان مش الرفيع وهى الى بينيكها رفيعه
فقاله انا كمان بنيك واحده مليانه وبدا يجرجه فى الكلام وكان عايز يقنعه انهم يبدلوا
فاتفقوا انهم يتقابلوا فى شقه الراجل ده وكل واحد يقنع الست الى بينيكها انهم يبدلوا
المهم راح لام حبيبته (نعمات) وقالها تعالى معايا مشوار
ومعرفهاش حاجه المهم راحت الشقه
لقت الراجل هناك ومعاه ست عندها 24 سنه كده
جسمها مليان حاجه بسيطه وقصيره شويه عرف ان اسمها (سميه)
بس بيضه وزى القمر ولبسها محترم ومش باين عليها الشرمطه
وصاحبه اول مشاف نعمات اتهبل عليها عشان جسمها المليان
وبدا يتكلم معاهاويقولها ايه الحلاوه دى يا بخته بجارته
وهى فهمت هو عايز ايه
وقالها تعالى افرجك على الشقه
ودخلها جوه وبقى يحك فيه وبقلعها هدومها وهى بتضحكله ونزلت على زبه وهم واقفين فى الاوضه تمصه وتلحسه وقلع كل هدومه ونيمها على السرير ونزل على بزازها التخان اوى يفعص فيهم وياكلهم ويعضهم وهى مبسوطه وتقوله ارصع كمان انتى حبيبى ونزل على كسها قعد يلحسه وهى اااااااااااااااااااااااااااااااااهه ههههههههه نيكنى بقى نيكنى بقى
حط زبه على كسها ودخله كله وره واحده وهى بتتلوى تحته وتصوت وصوتهم على اوى
وهو قاعد مع سميه بره وبداول يتكلموا وهى مكسوفه اوى
قعد يكلمها كلام حلو وعرف منها ان عندها ولد صغير بترضعه
وان ده خالها وانها مطلقه
فبدا يتغزل فيها وفى جمالها وقالها يعنى انتى بترضعى
اه قالها اصلى نفسى ادوق طعم اللبن
ضحكت اوى واتكسفت انته كبرت
قالها مهما كبرنا ندننا صغيرين
واول مسمعوا صوتها ضحك وهى ابتسمت بكسوف وقالها تعالى فرجينى على الشقه وخدها من ايديها
طلعت بزها بدا يمسكه ويلعب فيه وهى بتضحك بكسوف اوى
وبدا يلعب ويفعص فيهم
وهى بدات تتعب وتهيج
وقام نازل عليهم لحس على خفيف
ويعضعض فيهم
ويمصهم
وبحلمتها وقفوا
وبدا يعض فيهم وهى بدات تتاوه ااااااااااه
امممممممممممم
بالراحه مش بسنانك
اى اىىىىىىىىىى
وحضنها ونيمها علىالسرير
وقام قالع هدومه
وهى بتقوله لا لا هتعمل ايه متفقناش على كده
بدا ياكل فى بزازها اكتر وطلع لشايفها
يمصهم ويعضهم ويشرب من مايه بؤها
نزل لكسها كان احمر كانها كانت بتلعب فيه او بتتناك
بدا يلحسه ويمصه ويبوسه
ويعضه
وهى ساحت خاااااااالص اهههههههههههه اههههههههههه
نيكنى نيكنى بقى دخل وبك
واداها زبه مصته وقعدت تعضعضه
وتبوسه ومسكته حطته على كسها وهو قام زقه دخل كله مره واحده
وقعد ينيكها ويلعب فى بزازها
ويبوسها ويشتمها انتى شرموطه لبوه
وهى اااااااااااااااااااااههههههههههههها نيكنى كمان قطعنى قطع كسى
انا حبيبتك حبيت زبك اوى متعنى اوى اوى اوى
ودنه ينيكها لحد مجه ينزل لبنه جه يطلع زبه حوطته برجليها قالتله كده اموت لو طلعته
ونزل لبنه وهى بتصرخ
اااااااااااااااااااااه بيحرق اوى اوى
وخدها فى حضنه وناموا
دنهم نايمين هو سميه فى حضن بعض وصحيوا على صوت صاحبه ونعمات
جايين على اوضتهم وبيشربوا سجاير حشيش وهو بيكلمها وهى بتضحك بسرمطه
وقعدوا على السرير وبتقوله صباحيه امباركه وضحكت اوى
قالها بس يا شرموطه
ونزلت نعمات على زب صاحبه تمصه وترضعه
وتفت عليه ولحسته ومصت بيضاته
وهو بيلعب فى شعرها وبدا يتاوه

قامت وبدات تقعد على زبه وتتنطط عليه

ااااااااااااااااااااااههههههههههههه احححححححححح
زبك حلو اوى
وهو بيقفش فى صدرها ويضربها عليه
ويبعبص طيزها
والواد مسك راس سميه عشان تمصله
وبدا تمص بالراحه لحد مزبه جمد
وسبها وراح لنعمات وبدا يحط زبه على طيزها
وهى تصوت من النيك
وتقوله لا لا مش انتوا الاتنين
مش هستحمل
وزق زبه فى طيزها ودخل بسهوله
وبداوا ينيكوها هو الاتنين

وسميه جت فى حضنه وبدا يبوسها وهو بينيك التخينه

وهى بتصوت على اخرها
اههههههههههههههههههه همووووووووووووووووووت ارحمونى
وصاحبه اترعش اوى ونزل فى كسها
ونزلت على السرير على ظهرها
وجه الواد فتح كسها واللبن فيه
وهو عما يفتح ويقفل ومنظره هيجه اوى اوى اوى
وبدا يلعب فيه
وخلى مروه تنزل تلحس اللبن الى فيه

سميه بتلحس اللبن من على كسها ولف وراها وبدا يدخله فى طيزها وهى اتفزعت لا لال طيزى لا انا مش مفتوحه من طيزى مسكها ونيم راسها ونعمات كتفتها وقعدت تلعب فى كسها

وقالتلها هيعجبك اوى اوى
بدا يدخله فى طيزها وهى تصوت على اخرها واااااااااااااااه لا لا ارحمنى هتعور
وهو مش سائل فيها وبدا يدخله لحد مدخل نصه
وسابه ثوانى
وهى بتنهج على اخرها والتخينه عماله تلعب فى بززاها الصعيره
وبدا يزقه صوتت اكتر
وزقه اوى لحد مدخل كله وهى هتموت من الالم
واتعورت ونزل نقط دم
وساب زبه على مطيزها تتعود
وبدا يطلع وزقه تانى
وبدا ينيكها بزبه وهو بينهج من فتحتها الضيقه
اااااااااااااااااااااااه امممممممممممممممممم كفايه بقى
طيزى اتفشخت
ارحمممممممممممممممنى وقعدت تعيط
جت نعمات على طيزها وبدات تلحس اللبن وهو فيه نقط دم
وتلحس خرم طيزها
وهو بدا يمسح دموعها وياخدها فى حضنه ويبوسها

وخادها فى حضنه وناموا كلهم وصحى لقى صاحبه بره قعد معاه ونعمات قامت وقومت سميه ولبسوا

والواد كلم البت وقالها متزعليش بكره تتعودى واسف لو وجعتك
بصت فى الارض وقالت انا مش شرموطه عشان تعمل كده
قالها اسف يا حبى
وخدها فى حضنه وباسها وخدوا ارقام بعض
انا وجارتى وعيلتها .. الجزء الخامس
اتصلت بيا مها وكان صوتها زعلان قلتلها مالك قالتلى تعالى بس وانته تعرف
روحتلها علطول لقتها زعلانه وبتعيط
مالك يا قلبى
جوزى جاى بكره
وبتعيطى ليه
مش هنعرف نتقابل براحتنا
قالها معلش دهو اسبوعين ويمشى
قالتله انا عيزاك علطول معايا انتى جوزى مش هو
انته ابو بنتى
خدها فى حضنه وباسها قالها بطنك كبرت اهوه قربتى تولدى وتجيبى بنتى روحى
طب زبك مش هسيبه طول الليل لحد مموت
اوعى تقولى كده اموت وراكى
وبدا يحسس على جسمها وهى نزلت على زبه تلعب فيه من فوق البنطلون وتدعكه لحد موقف
وقلعته البنطلون وطلعت زبه وقعدت تتف عليه وتمصه وتلحسه وهو يزق راسها لحد موصل لزورها
وهى ايده نزلت تحت هدومها ووصل لطيزها وبدا يبعبصها ويلدخه فى طيزها
اههههههههههههههههه احححححححححححححح حلو حلو كمان
وهو نيمها على بطنها ونزل البرموده بتاعها وكلوتها وبدل يمص خرمها ويلحسه
ودخل صابعه فيه وبدا ينيكها بصبعه
وهى هاجت اوى اوى اوى ااااااااااااااااااههههههههههههههههه هههههههههههه امممممممممممممممممممممممممممممممم دخل زبك بقى
وقلع هدومه وبدا يحط زبه على طيزها ويدخله فيها وى تصوت اوى اااااااااااىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىى بيوجع زقه كمان
اممممممممممممممممممممممممم
ومسكها من رقبتها وزقه بكل قوته لحد مدخل كله قامت مصوته على اخرها ااااااااااااااااااااااااااااههههههه ههههههههههههههه هههههههههه
فشختنى قطعت طيزى نيكنى اوى نيك طيزى
وهو بينكها على اخره وبيدخل زبه وبيطلعه وبدا نفسه يعلى
ويقولها طيزك ضيقه اوى هتفعص زبى ويضربها على طيزها ويغرس ظوافره فى لحمها
وهى اممممممممممممممممممممممممممم احححححححححححححح وتشد فى السرير
لحد مقرب يجيب قالتله هات فى طيزى طفى النار الى فيها وجسمه اترعش وبدا ينزل فيها
وهى صوتت اههههههههههههههههههههه حرقت طيزى بلبنك احححححححححححححححححح
واترموا على السرير وخرج زبه من طيزها وبدا اللبن يخرج منها وهى بدات تهدى ونامت وخدها فى حضنه من ظهرها
وصحى لقى زبه هاج تانى وهى لسه نايمه قلبها على ظهرها وفتح رجليها وهى نايمه وحطه على كسها وزقه كله مره واحده وبدا ينيكها وهى بدات تصحى وتتاوه اههههههههه اىىىىىىىىىىى بالراحه انا مش قادره اممممممممممممم
وهو بيدخله ويخرجه بسرعه ويفعص فى بزازها ويضربها على وشها
وهى بتصوت وبتقوله اااااااااااااااااااااهههههههه زبك بيوجع قطع كس مراتك انتى حبيبى وعمرى زبك وصل لرحمى نيك بنتك الصغيره
وهو بينيكها على اخره لحد مزبه بدا يرمى حمم لبنه فى كسها صوتت على اخرها من سخونته
ونمت جنبها وانا بلعب فى شعرها وهى بتقولى ازاى هبعد عنك وعن زبك
قلتلها مين قالك انى هبعد عن حضنك
كمان ده الباب قصاد الباب ههههههههههههه
ضحكت هى كمان ونمنا سوا
وصحتهها الصبح استحمينا سوا وهى لبست واخدت اولادها على المطار عشان تقابل جوزها
وبقيت اروح شغلى كل يوم من غير مابل حبيبتى الصبح ولا فطر من جسمها
وكانت كل متعرف تبعد عن جوزها ونتكلم فون عشان اطمن عليها
لحد ما فى ليله بعد مجوزها جه باسبوع الساعه 1 كنت نايم ولقيتها بتتصل وصحتنى قلتلها مالك يا حبيبتى قالتلى تعبانه وعيزاك وصوتها متغير
قلتلها مالك قالتلىتعالالى قلتلها ازى جوزك فى البيت؟
اه
طب اجى ازاى وهو موجود
تعلى لاما هموت نفسى
قلتلها هاجى اطمن عليكى بس
روحت فتحتلى الباب وكانت عريانه خالص شدتنى من ايدى ودخلتنى على الحمام وقفلت الباب
وبحاول ابعدها واقولها مالك اهدى لحد مضربتها على وشها ووقعت على الارض
نزلت واخدتها فى حضنى قلتلها مالك
مش قادر ابعد عنك جوزنى ناكنى فى دقيقه من غير محس بيه ونام وسابنى محتجاك اوى وبدات تعيط
مسحت عيونها متعيطيش خلاص هاتى بوسه بقى
عبطت على رقبتى وادتنى بوسه طوييييييييييله ونمت على الارض وهى فوقى بتبوسنى وبتمص لسانى وانا بلعب فى بزازها وبقرصها منها
ونزلت على زبى نزلت البنطلون بس وقعدت تمصه وانا ماسك راسها والعبى فى شعرها وهى بتمصه بشهوه اوى وتمص بيضاته وقامت وبدات تقعد عليه ونزلت مره واحده بتقلها عليه
وشهقت شهقه طوييييييييله وبدات تنيك نفسها عليه تطلع وتنزل وتتاوه
اهههههههههههههه زبك مولع فى كسى بيقطعنى يا حبيبى
وقعدت تطلع وتنزل عليه وانا العب فى بزازها واقرصها
وهى اححححححححححححح امممممممممم زبك حلو اوى
وبدات تطلع وتنزل بسرعه جابت شهوتها واترمت فى حضنى
وانا رفعت جسمى من على الارض وهى فى حضنى وبدات انكها بسرعه بسرعه وهى تعيط فى حضنى وتبوسنى لحد منزلت فى كسها واترعشن سوا وهى نزلت تانى على زبى
ودنينا شويه كده وانا نزلتها من عليا وغسلت زبى ولبست البنطلون وشلتها من على الارض وفوقتها وخلتها تاخد دش وبوسها وقالت متغيبش عنى ادتها بوسه تانيه
ومشيت بسرعه من الباب