جمال يخلي مراته تتناك عشان هو ينيك براحته

جمال يخلي مراته تتناك عشان هو ينيك براحته

جمال تاجر مرموق كثير السفر، يحب البنات ويعشق النيك، حتى الشغالات في البيت لما كانت تجيب مراته شغالة جديدة، كان يتحرش بيها ولو رضيت ينيكها، إتقفش مرة مع الشغالة وهي بتمص له، وبدئت مراته تراقبه بشكل مستمر وتضيق عليه الخناق،تراقبه وتراقب الموبايلات، والسكرتيرات الحلوات اللي معاه في المكتب، وقفشته كم مرة في مكتبه والسكرتيرة قاعدة على رجليه، المهم جمال حب ينهي المشاكل دي، بأن يخلى مراته تتناك من رجالة ويصورها عشان يمسك عليها ذلة، ومراته إسمها سناء، جميلة وقوامها رشيق وصدرها زي حبة الرمانة اللي كل راجل بيموت فيها، وفلقتي طيزها مدورين لما تبص عليهم نفسك تدخل زبك على طول فيهم، الست مزة بإختصار،طلب جمال من سناء نجهز حالها عشان حتسافر معاه لألمانيا عشان عنده شغل وحيقعدو كام يوم،سافرو، وهناك طلب جمال من صاحبه الألماني تجهيز حفلة نيك، وفهمه إنه اللي معاه صاحبته مش مراته،وإنها نفسها تتناك من أكتر من واحد في وقت واحد بس هي خجلانة عشان العادات والتقاليد والكلام ده، وحضرو الحفلة وكان فيه حوالي عشر رجالة وبنات وجمال وسناء وصاحبه، وبعد ما إتعشوا وبدء الشرب قدم صاحب جمال لسناء كاس ويسكي مخلوط بمادة مهيجة للشهوة وبتخلى اللي تشربها عاوزة تتناك وماتقدرش تصبر، وبعد ماشربت كام كاس إستئذن جمال من مراته سناء إنهم طالعين مكتب صاحبه بالدور التاني عشان عندهم شغل وهي تستناه هنا وحيرجع لها كمان نص ساعة،وبعد ما خرجو وسناء قاعدة على الكنبة الطويلة، شافت واحد بيمصمص وحدة وماسك لها طيزها يدخل صباعه فيه، والبنت التانية واحد بيمصمص شفايفها ويلعب في بزازها،والتالتة كمان واحد يمصمص رقبتها وهي بتمسكه من زبه، بدئت الشهوة تدب في جسدها، ومع المناظر دي بدء كسها يشتهي وبدئت تحك في بظرها وتلعب فيه من فوق الفسان القصير اللي كانت لابسته، وشوية جا واحد من الرجالة وقعد جنبها على الكنبة وطلع زبه التخين وبدء يلعب بيه، هي شافت المنظر ده ولعت أكتر وإشتغل الويسكي والمهيج،فراح ساحب إيدها الشمال وحطه على زبه لكنها سحبته فشده مرة تانية وما قدرتش من كتر الشهوة تقاوم ومسكت زبه تلعب بيه طلوعا ونزولا،وشوية جيه راجل تاني ومسك إيدها اليمين وحطها على زبه عشان تلعب بيه، ومسكته وهي دايخة مش عارفة بتعمل إيه ومشاعر مختلطة تلف بيها الدنيا، شهوة وسكر، وفضلت تلعب بالزبرين بإيديها إلين ما جاء واحد تالت ونزل فتح الفستان وسحب الكلوت وبدء يلحس كسها وفتحة طيزها،وهي مستسلمة ومتشهونة ومش عارفه إيه اللي بيجرى،وإتبل كسها من المحنة والشهوة،فقام رافع رجليها ومدخل زبه في كسها ينيك فيه وهو واقف وهي على الكنبة ماسكة زبين تلعب بيهم،وبدء ينيك فيها، وجا واحد رابع يتفرج، فاللي على الشمال سحبها وراح مقعدها على زبه وبدء يدخل زبه في طيزها شوية شوية إلين دخل كله، فراح التاني مدخل زبه تاني في كسها، وبقي زب في الكس وزب في الطيز وبدؤ الإتنين ينيكو فيها يدخلو أزبارهم ويخرجوها وهي في غاية الهيجان والسكر والشهوة، وإداها الراجل الربع زبه ومسكته تلعب بيه، وجا واحد خامس وحط زبه في بوقها وبدئت في مصه ولحسه وهي في غاية الشهوة، وصارت سناء ماسكة زبين في إيديها وفي بوقها زب، وزب في طيزها وزب في كسها، خمس أزباب في وقت واحد، وبدء الكل ينيك في سناء لحد ما بدء الأول يجيب ظهره فأنطلق اللبن جوة بقها ونزل على صدرها، والتاني والتالت والرابع وأخيراً الخامس،ومن السكر وتعب النيك، والهيجان نامت سناء،
صحيت سناء من النوم لقت نفسها في أوضتها في الأوتيل، لابسة هدومها وحست باللبن بتاع الرجالة اللي ناكوها إمبارح ناشف على جسمها وصدرها، ولقيت حوليها صور وهي بتتناك من خمس أزبار، إتخضت وقامت مالقيتش جمال جنبها، وقعدت تعيط من اللي عملته وتندب حظها واللي جرى لها، وقامت خدت دش ونظفت نفسها من اللبن بتاع الخمس رجالة ولبست هدومها تستني جمال، وشوية رجع جمال وفتح الباب ودخل طبعا زعلان من اللي جرى ويتوعدها بالطلاق والفضيحة، وطبعا قعدت تبكي وتعتذر من جمال وتبوس إيده يسامحها وجمال مش راضي، ومر يومين على الحكاية دي وجمال يروح شغله ويرجع وهي تترجاه يسامحها وهو في نفسه يقول ده اللي كنت عاوزه، وجات الفرصة تالت يوم وهي تترجاه يسامحها، فقال لها ممكن أسامحك بشرط، قالت أطلب اللي إنت عاوزه، فقال لها إنت إتنكت من خمس رجاله في وقت واحد وبقيتي شرموطة، وبعد اليوم ده أنا أي وحده تعجبني حنيكها وما ترفضيش أو تعملي لي مشاكل،طبعاً بعد الفضيحة وافقت، ولما رجعو البلد، وعشان ترضيه راحت جايباله الشغالة وهي متزوقة ولابسة آخر موضة كأنها عروسة وطلبت منه إنه ينيكها قدامها فأخدهم جمال الإتنين على أوضت النوم وناكهم، وإرتاح جمال من زن مراته ومراقبتها ليه

فادى وامه – العائلة فاء – اجزاء اخرى 2

فادى وامه – العائلة فاء – اجزاء اخرى 2

23
نظرت اناوفيليب الى شاشه الكمبيوتر فوجدنا وفيفيان قد بدات في تحضير نفسها للذهاب فنهضنا مسرعين وارتديت ملابسى وركضت الى ان وصلت الى مدخل المبنى وانتظرت حتى سمعت صوت باب شقتنا وهو ينفتح ثم يغلق فصعدت ودخلت الى الشقه وتوجهت الى غرفه النون فوجدت أمي لازالت عارية على الفراش ما ان راتنى حتى جذبت الملاءه وغطت بها جسدها الذى كان به اثار احمر شفاه فيفيان توجهت اليها وقبلتها ثم قامت وتوجهت الى الحمام وهي لازالت تغطى نفسها بالملاءه الا انها لم تكن تغطى مؤخرتها جيدا فكانت تمشى أمامي ومؤخرتها البيضاء العريضه الطريه تترجرج بشكل جنونى عادت بعد قليل وهي تغطى جسدها بفوطه الحمام وفتحت الدولاب ووقفت خلفه ثم قامت بخلع الفوطه من على جسدها فاصبحت عارية تماما كنت اختلس النظر الى جسدها الرائع الذى كان منذ قليل يتم مضاجعته من قبل امراه أخرى كنت انظر الى كل جزء في جسدها واتذكر ما كانت تفعله به فيفيان اخرجت هي ملابسها وارتدها بسرعه قبل ان تاخذ مكانها على الفراش بجانبى وهي تسالنى عن احوالى ظللنا نتحدث مطولا الى ان غلبنا النعاس فنحن الاثنين تعبنا من مغامرتنا الجنسيه في ذلك اليوم.
هذا الجزء ترويه فيفيان الا انني عرفته بعد ذلك منها
صعدت الى زوجى في ذلك اليوم وتوقعت ان يمارس معى الجنس بقوه مثلما فعلنا في المره السابقه عندما قمت بغسل جسد فريده الا انني فوجئت به يضاجعنى مرة واحدهوقضيبه كان غريب الرائحه جدا في ذلك اليوم فرائحته كانت تشبه المؤخرات بشده انني متاكده انه كان في مؤخره شخص ما لفتره طويله فرائحته كانت قويه للغايه دليل على انه قضى فيها فتره طويله مما جعله غير مهتم بمضاجعتى ان ما فعلته مع فريده في ذلك اليوم كان كافيا لجعل اضعف الرجال جنسيا ان يتحول الى وحش كاسر الا ان فيليب لم يكن ساخنا انه افضى شهوته في مكان ما قبل ان اصعد اليه ولكن من عساه يكون ذلك الشخص هل هو فادى ولكن فادى لم يكن متواجدا من يكون اذا انني لن اضيع وقتى في البحث عن من يكون ذلك الشخص بل يجب ان اقوم برد فعل قوى يجعل فيليب يتوقف عن تلك العلاقات الشاذه التى يقيمها فمنذ ان توفي ذلك الشخص المدعو لطفي الذى كان يرافق فيليب في كل رجلاته وقد توقف فيليب عن ذلك وأنا افعل المستحيل في سبيبل عدم عودته الى ذلك الطريق مرة أخرى فهو منذ ان تعرف على لطفي لم يضاجعنى ولو لمره واحده يجب ان اتجه الى خطتى البديله وهي توجيه ميول فيليب الجنسيه مرة أخرى الى النساء وجعله يبتعد عن اعجابه بالرجال.
مرت الايام وتلقيت هاتفا من اخى يخبرنى انهم القوا القبض على الشخص الذى استولى على مصوغات فريده وانه بحوزتهم العلبه كامله بها كل شيئا لم يلحق اللص بالتصرف في اى قطعه منهم توجهت اليه فورا واخذت العلبه وشكرته ثم توجهت الى شقتى واخذت منها قطعتين ثم اخفيتها ثم توجهت الى فريده التى كانت تجلس وحيده في الشقه ما ان راتنى حتى قبلتنى بشهوه وهي تقول لى
انا زعلانه منك
– وأنا امسك بيدها واتوجه الى الاريكه واجلس عليها معها ونحن متشابكى الاصابع وأنا اقول لها
ليه يا حبيبى من ايه
فقالت لى ماسالتيش عليا مناخر مرة كنتى فيها هنا
وكانت تقصد منذ ان نمت معها وما ان انتهت حتى بدات في البكاء فوجدتها تقترب منى وتحتضننى وتقول لى
ايه خير في ايه
– وأنا اكمل بكائى فيليب
فقالت لى ماله
فانهمر البكاء منى دون توقف وكان بكائى حقيقيا فانا ساتعرض بعد قليل لاكبر مهانه لى في حياتى فقالت لى
فيه ايه بس قلقتينى عليكى
فرفعت راسى ومسكت منيلا مسحت به دموعى وقلت لها وأنا انظر اليها فيليب بينام مع رجاله
فشهقت فريده ووضعت يدها على فمها من الدهشه ثم احتضنتنى بقوه وتركت نفسى ابكى وأنا على صدرها وكان بكائى طبيعيا جدا ثم رفعت راسى ونظرت اليها وقلت لها
عاوزاكى تساعدينى في المشكله دى
فنظرت الى فريده وقالت لى عينيا انت اتمرينى
– بحذر عاوزاكى تنأمي مع فيليب
كان ذلك هو مخططى ان احصل لفيليب على عشيقه تنسيه حبه للرجال فانا على استعداد ان يكون لزوجى عشيقه على ان يكون له عشيق رجل فكل خوفي ان تنفضح علاقته بذلك الشخص فيعرف الناس ان زوجى شاذ جنسيا واننى السبب في ذلك التحول اما اذا انفضح امر علاقته بفريده فسيكون الامر هينا هي امراه جميله استغلت جمالها وصغر سنها في ان تغرى ذلك الرجل العجوز فتلك فضيحه اهون من فضيحه ولم يكن اختيارى لها عبثيا فاخى الظابط ق قام بتحرياته عنها هي وابنها فقد اخبرته انهم سكان جدد في العمار هواننا نخشى على انفسنا منهم فاخبرنى انهم اناس عاديه الا ان المراه يشاع عنها انها لعوب فقد رحلت ن المنطقه بعد ان شاع عليها انها اقامت علاقه مع زوج اختها وانها في السابق قد اشيع عنها كلام انها كانت ترافق ناظر المدرسه التى كانت تعمل بها وتاكدت شكوكى من ناحيه فريده عندما مارست الجنس مع هانى وعندما مارست معى السحاق في المره الماضيه انها امراه ساخنه جنسيا لا تتورع عن ممارسه الجنس مع اى شخصطالما سيشبع ذلك رغبتها ويحقق اهدافها نظرت الى فريده التى تدلى فكها السفلى في بلاهه بعد ان القيت قنبلتى الاخيره ثم قالت لى
ماسمعتش كويس انت عاوزه ايه
– مرة أخرى عاوزاكى تنأمي مع فيليب
فتحول وجه فريده الى اللون الاحمر من الغضب ووقفت أمامي واشارت لى باصبعها الى باب الشقه ثم قالت لى
بره اطلعى بره مش عاوزه اشوف وشك هنا تانى
فنهضت وقلت لها اهدى بس يا فريده
فقالت لى اهدى ايه انت فكرك ان انا واحده صايعه كل اللى حصل بينا ده كان من لحظه ضعف وانت استغليتيها كويس
فنظرت في عينيها وقلت لها وفكري جوز اختك كمان كان لحظه ضعف
اتسعت عينا فريده في دهشه فهى لم تتوقع ان اعلم تلك الواقعه ولكننى كنت على علم بها من اخى الذى اجرى تحرياته عن فريده في مكان سكنها السابق واخبرنى بها انهارت فريده أمامي على الاريكه فقلت لها
اخويا الظابط قال لى على كل حاجه عنك لما روحت اجيب الدهب بتاعك منه
فاخرجت لها من حقيبتى قطعه المجوهرات واشرت لها بها فتهللت اساريرها وخطفت قطعه المجوهرات في سرعه البرق ثم قالت لى
فين الباقى
– فوق في اوضه النوم مش هاتاخديهم الا لما تنفذى اللى قولت لك عليه
فكرت فريده طويلا قبل ان تشير الى بحزم مرة أخرى الى الباب وتقول لى
لا مش هايحصل انا مش هادخل في السكه دى تانى كفايه اللى جرى لى وابنى من وراها
فقررت ان القى تهديدى الاخير التهديد الذى لن تقاوه فريده فنهضت من مكانى وتوجهت الى الباب وأنا اقول لها
بمناسبه خوفك على ابنك اليوم اللى كنت فيه هنا معاكى فيليب نام مع راجل والشخص الوحيد اللى ممكن يكون نام معاه هو ابنك وانت عارفه ابنك عامل ازاى وحلو ازاى
ما ان سمعت فريده تلك الجمله حتى ارتسمت على وجهها ابشع صور الرعب فهاهو ابنها الذى تعيش حياتها من اجله تخبرها عشيقتها انه في طريقه لان يتحول الى شخص شاذ وبدات فريده في صراخ هستيرى وهي تقول
لا الا فادى حرام عليكم ده لسه صغير الا فادى يا مجرمين كفايه اللى جرى له من سعيد
فتوجهت اليها وقلت لها الحل في ايدينا يا نلحقهم يا هيضيعوا مننا
بدات فريده في البكاء فارحتها على صدرى ودموعها تسيل بغزاره وهي تقول
حرام عليكم حرام عليكم
فامسكت راسها وقلت لها لو اتطمنتى على فادى وانه كويس هاتنفذى اللى طلبته منك
فنظرت لى فريده وقالت لى ازاى
– مش شغلك بس المهم هاتنفذى اللى طلبته منك ولا لا
فقالت لى هاعمل اى حاجه بس تسيبوا فادى في حاله
– اتفقنا
امضيت معها قليلا من الوقت حتى هدات اعصابها اخبرتنى فيها موضوع فكري وموضوع سعيد فصعقت لما سمعته واحسست بالحزن تجاهها هي وابنها ثم صعدت الى شقتى وفي نهايه اليوم طلبت من فادى ان يصعد الى فصعد
ساكمل الروايه من هنا
فوجئت بفيفيان تتصل بى وتطلب منى ان اصعد فصعدت اليها وكانت تجلس وحيده في الشقه وما ان جلست حتى بدات في الحديث وقالت لى
انت عارف ان انا ومامتك بقينا اصحاب
فهززت راسى بنعم فاكملت وقالت
طيب انت عارف ان مامتك بتشك فيك من ساعه موضوع سعيد
صعقت عندما اخبرتنى فيفيان بانها تعلم بموضوع سعيد ولكن صدمتى الكيرى في ان أمي بدات تشك في ميولى الجنسيه ارتعبت وظهر الخوف على وبدات يدي في الارتعاش ولم اعد استطيع التحدث فذلك معناه فضيحه أخرى ستنالنى بعد فضيحه أمي مع عمو فكري اقتربت منى مدام فيفيان واحتضنتنى ثم قالت لى
ماتقلقش انا عندى الحل
فنظرت اليها متوسلا والدموع تملا عيناى فاكملت كلامها
هاخليك تنام معايا وهي مستخبيه بتراقبنا
– في دهشه ايه
فقالت لى هو ده الحل الوحيد انها تعرف ان انت بتعشق الستات ومش بتفكر في الرجاله ولازم تشوف الكلام ده بعينيها عشان تصدق
– أمي تشوفنى وأنا نايم معاكى لا طبعا دى فكره مقرفه جدا ازاى هاقدر اعمل كده وأنا عارف ان أمي بتتفرج عليا
فقالت لى خلاص براحتك انا كنت عاوزه اساعدك بس خد بالك امك بتراقبك اليومين دول وهاتفضل تراقبك لحد ما تتاكد من انك بقيت راجل ومالكش في الرجاله
صمت لفتره من الوقت وأنا لا اعلم ماذا سافعل فاذا ما كانت أمي تراقبنى فانها من الممكن ان تكتشف طبيعتى الشاذه وأنا على الرغم من تعد العلاقات التى قمت بها الا انه لا يوجد اى منهم استطيع ان اسربها لأمي فكل من مارست الجنس معهم من محيط العائله وليس من الممكن ان اخبرها انني نمت مع خالتي او ابنتها واذا ما اخبرتها باننى قد مارست الجنس مع ٲم سعيد وابنتها فانه لا يوجد دليل على كلأمي وستنكران ما حدث يبدو ان الحل الوحيد أمامي هو فيفيان ولكن مهلا ما هي مصلحه فيفيان في ان تشوه صورتها امام أمي وتجعل نفها تبدو كالعاهره فقلت لها
وانت هاتستفيدى ايه من الموضوع ده
فقالت لى لو فريده شكت انك كده هاتاخدك وتمشى من هنا وانت عارف انا بحبك اد ايه وما اقدرش ابعد عنك
قالتها وهي تقبلني من شفتاى قبله طويله ويداها تمتدان الى قضيبي كى تعبث به ان قبلتها ولمستها كانتا كافيتنا لاقناعى وجعلى اوافق بدون اى تاخير الا انها نبهتنى الا انه من المفترض الا تعلم أمي بعلاقتنا السابقه فيجب ان يتم الامر كما لو انها اول مرة لنا معا فانتبهت الى ذلك ثم عدت الى شقتى وأنا اشعر بان أمي تراقب كل حركه اقوم بها وانتظر مكالمه فيفيان التى تدعونى بها كى امارس الجنس معها امامها كى تتوقف عن الشك في مرت الايام ودق جرس الهاتف ورفعت أمي السماعه ولم تدم المكالمه طويلا ثم قامت أمي بعد ذلك وارتدت ملابسها ثم قالت لى
انا رايحه السوق
توقعت انها ستصعد الى فيفيان ثم اصعد بعدها الى فيفيان انا الاخر الا ان الهاتف لم يرن مرة أخرى ووجدت أمي عائده من السوق وهي تحمل اكياس من المشتريات المختلفه التى تفوح منها رائحه الاسماك المميزه وقامت بعمل وليمه من الاسماك المختلفه المليئه بالفسفور تبا لك ايتها اللعينه انك تحضريننى لمضاجعه فيفيان يبدو انها اتفقت معها على الميعاد والارجح انه الغد وهاهى تبدا في تهياتى وتحضيرى كى اكون جاهزا لموقعه الغد الطاوله امتلات بافخم انواع الاسماك المليئه بالفسفور و المطلوب منى ان انهيها كلها لم اتردد فانا يجب ان اكون مهيا للغد صارت معركه على طاوله الطعام انتهت بفوزى على مختلف انواع الاسماك التى كان بعضها لم اجربه من قبل كانت أمي تختلس النظر الى وتبتسم كلما راتنى انهى الطبق الذى أمامي فتدفع طبقا اخرا مكانه لم تعطنى ارزا او خبزا كى اشبع ولكننى كنت ااكل الاسماك فقط وما ان انتهيت حتى طلبت منى ان اريح جسدى وبالفعل بعد تلك الاكله اللذيذه ظللت مستلقيا على الاريكه اشاهد افلاما على الكمبيوتر حتى نمت فطلبت من أمي ان انام على الفراش وتركتنى نائما وحدى حتى يستريح جسدى تماما ونامت هي على الاريكه وفي الصباح وجدتها تضع في فمي ملعقه مليئه بالعسل ثم تقوم بصب كوبا مليئا باللبن ثم افطارا لا يقل روعه عن غذاء اليوم الماضى كان اهتمامها بى غريبا في ذلك اليوم الا انه كان مفسرا لى بسبب معرفتى بما سيحدث بعد قليل وبالفعل لم يمضى وقتا طويلا قبل ان يدق جرس الهاتف ولم تتحدث أمي بل تلقت امرا من فيفيان بالصعود ثم اغلقت الهاتف واتجهت الى غرفتها غيرت ملابسها ثم توجهت الى واحتضنتنى بقوه قبل ان تقول لى انها ستذهب الى احدى صديقاتها وانها ستغيب لفتره ثم احتضنتنى مرة أخرى وقبلتنى وخرجت مسرعه سمعت صوت خطواتها وهي تتجه الى الٲعلى ولم تمض نصف ساعه قبل ان يرن جرس الهاتف مرة أخرى وسمعت صوت مدام فيفيان وهي تقول لى
ازيك يا فادى انا مدام فيفيان جارتك اللى في الدور الاخير ممكن تطلع شويه بس عاوزاك تبص لى على حاجه في الكمبيوتر
– حاضر واغلقت السماعه وصعدت الى الٲعلى كنت اصعد درجات السلم في بطء شديد فانا على وشك القيام باغرب شيئا في حياتى انني سامارس الجنس مع صديقه والدتى بتوجيه منها وقفت امام الباب كثيراوأنا افكر هل ستكون أمي بالفعل في الداخل ام انها لعبه من مدام فيفيان وهل بالفعل هي موافقه على ان افعل ذلك على الرغم من غرابه الفكره الا انها كانت تثيرنى فقضيبى كان منتصبا منذ ان خرجت من باب المنزل افكار كثيره شيطانيه راودتنى مثل هل لازالت أمي تتذكر ما دار بيننا في يوم حادثه سعيد هل تخطط لفعل شيئا مثله اليوم ام انها تريد فقط الاطمئنان على كما قالت فيفيان طرقت الباب وانتظرت قليلا حتى سمعت صوت خطوات فيفيان وهي تقترب من الباب ثم تفتحه وما ان رايتها حتى انبهرت فعلى الغم من انني رايتها عارية مرات ومرات الا انها كانت مغريه في ذلك اليوم فقد كانت ترتدى جيبه قصيره تكاد تغطى مؤخرتها تظهر ساقيها الرائعتين بافخادها الملفوفه وسمانتها المصبوبه انتهاءا باقدامها الجميله التى كانت تضعهم في شبشب منزل خفيف يظهر قدمها كامله التى طلت اظافرها بعنايه ظللت احدق في جمالهم وتناسقهم ثم رفعت راسى الى الٲعلى فوجدتها ترتدى بدى كات يبرز فلقه صدرها واكتافها واذرعها كامله كان اهم ما يميزهاهو اعتنائها بكل قطعه في جسدها فهى تضع الكريمات ومساحيق التجميل بعنايه واقتدار مما يجعلها لوحه فنيه من الجمال والاغراء انها تجيد تمثيل الدور الذى ستلعبه اليوم الا وهو المراه الكبيره التى تحاول اغراء شاب صغير الى فراشها ما ان دخلت حتى قلت لها
ماما فين
قالت لى جوا في اوضه النوم
– فينفي اوضه النوم
قالت لى ورا البارافان اللى في الاوضه مستخبيه
– عاوز اتاكد انها هنا
فزفرت في غضب ثم نظرت حولها ومدت يدها اسفل الجزامه التى كانت بجانب الباب واخرجت حذاء أمي الذى كانت ترتديه اثناء صعودها الى هنا ثم قالت لى
ها ارتحت خلاص عاوز حاجه تانى
فهززت راسى بلا ثم قالت لى
اوعى تبص مكان ماهى مستخبيه الا نتكشف اوعى تعمل كده
فاشرت براسى انني فهمت ثم دعتنى الى غرفه نومها حيث يقع الكمبيوتر الذى كان يقع بين البرارافن والفراش وما ان جلست امام الكمبيوتر حتى اصبح البارافان في ظهرى شممت رائحه العطر المميز لأمي انها بالفعل في نفس الغرفه انني يجب ان اركز في اداء دورى حتى لا تنكشف لعبتنا فبدات اسال مدام فيفيان عن سبب عطل الكمبيوتر وهي تخترع اعال وهميه وما ان انتهيت حتى وجدت فيفيان تجلس على الفراش ثم تبدا في البكاء فنهضت اليها وجلست بجانبها وسالتها
خير يا مدام في ايه
فقالت لى تصدق يا فادى اولادى اللى برا مابقوش يسألوا عليا
– معلش اكيد مشغولين
فزاد بكائها بطريقه اقوى ثم قالت لى في حد ينشغل عن امه برده
ثم امالت راسها والقتها على كتفي فوضعت يدي على كتفها بحذر فالمفترض انني لم المسها من قبل فوجدتها تضع يدها على صدرى وهي تبكى ثم ترفع راسها وتقول لى
انت مش متخيل اد ايه واحشانى كلكه يا ماما نفسى اسمعها من زمان
– لو دى اللى واحشاكى خلاص انا هاقولك يا ماما
فابتسمت فيفيان ثم قالت لى
انت عارف انك بتفكرنى بيهم وهما في سنك كانوا حلوين شبهك كده
– شكرا يا طانط
فحزنت مرة أخرى فادركت الخطا الذى ارتكبته فقلت لها شكرا يا ماما
فابتسمت مرة أخرى ثم اتجهت الى خدودى وقبلتنى فيهم فاحسست بالحرج فقمت من مكانى وقلت لها
انا كده خلصت حضرتك عاوزه حاجه تانى
فدفنت راسها بين يديها ثم بدات تبكى نظرت اليها في دهشه انها ممثله بارعه فهى تبكى بكاءا حقيقيا جعلنى اتجه اليها واجلس بجانبها ثم قلت لها
ايه تانى في ايه
فقالت لى انت عاوز تخلينى ازعل
فقلت لا لها خالص
فقالت لى امال انت عاوز تمشى ليه خليك معايا النهارده وخلينى اكون ماما بجد
– حاضر
فقالت لى حاضر بس كده
– حاضر يا ماما
فابتسمت ثم قبلتنى قبله أخرى من خدودى ثم قالت لى
مش هاتبوس ماما
ثم ادارت لى وجهها كى اقبل خدها ايسر ثم الايمن ثم ظلت تتحدث معى عن ابنائها وكيف كانت متعلقه بهم ثم رحلوا وتركوها وحيده وأنا لا ادرى متى ستدعونى الى الفراش بعد كل هذا انها تجعلنى ابنها فكيف سانام معها بعد ذلك حديث طويل دار بيننا وأنا اشفق على أمي التى بالتاكيد اصابها الملل وهي مختبئه خلف البارافان ثم فوجئت بفيفيان تقول لى
تعالى نام في حضن ماما زى ما كنت بعمل زمان
فتوقعت ان انام وهي خلفي تحتضننى الا انني فوجئت بها تعطينى ظهرها وتوجه البارافان ثم تمد يدها تجذب يدي وتحيط بها جسدها وبلاخص اسفل صدرها حيث اصبحت يداي ملامستان لصدرها ثم اعادت مؤخرتها الى الخلف فاصبحت ملتصقه بقضيبى وصدرى ملامس لظهرها ورائحتها العطره تتسلل الى انفي ويدها تتحسس يدي التى تحيطها ثم تدور براسها وتمد شفتيها كى تقبلني فحاولت ان امد خدى لها الا ان الوضع لم يكن يسمح لى بذلك ففوجئت بها تقبلني من شفتاى ثم تضحك وهي تعيد راسها الى موضعها الطبيعى قضيبي اصبح كالعامود من شده انتصابه فانا منذ ان طلبت منى فيفيان ان اكون ابنها وأنا اتخيلها أمي هي التى مكانها كل لمسه وكل قبله كنت اتخيلها أمي وليست فيفيان فهى معى في نفس الغرفه واتحدث مع فيفيان على انها هي وجدتنى لا اراديا احتضنها بقوه ثم اقول لها
بحبك اوى يا ماما
فاستدارت لتواجهنى تبا لخيالاتى المريضه انني لم اعد ارى وجه فيفيان انني اراها أمي ان الموقف مثير جدا انني افرغ طاقتى الجنسيه الكامنه تجاه أمي في جسد فيفيان قضيبي يزداد انتصابا انه يكاد يخترق الملابس ويرتطم بفيفيان التى شعرت به يلامس مؤخرتها وفخديها ففوجئت بها تستدير وتنظر الى في دهشه وتشير الى قضيبي المنتصب وهي تقول
ايه ده يا فادى
ثم تغمز لى بعينها في حركه خفيه كى اكمل اداء الدور والا اخاف ففهمت ما تريد فاصطنعت الارتباك ولم ارد فمدت يدها وامسكت قضيبي وقالت لى
انت منتصب على ماما
– اصل انت حلوه اوى وأنا بحبك اوى
ثم بدات اتحرك فقد اصابنى الملل من تلك التمثيليه السخيفه التى اقوم بها فاذا كانت أمي تريد ان تتاكد من كدى رجولتى فساريها ماذا استطيع ان افعل فجلست على ركبتى خلفها وهي لازالت مضجعه على جانبها الايمن واملت راسى واقتربت من شفتيها وقبلتها بقوه وهي مستسلمه لى تماما وأنا اتنقل بين شفتيها فمره اقبل شفتها السفلى ومره اقبل العليا ثم نزلت الى عنقها اقبله وهي تهمس في ضعف ووهن شديدين وتقول
عيب يا حبيبى ده انا ماما
فجذبتها من شعرها بقسوه وقلت لها
لو عاوزانى اقولك يا ماما يبقى تسمعى الكلام اللى هاقوله وتنفذى كل اللى هاطلبه منك فاهمه
فقالت لى حاضر
– شاطره برافو عليكى
ثم جذبتها من ذراعها وجعلتها تجلس مواجهه للبارافان وجلست خلفها ومددت يداي اتحسس صدرها الطرى وهي تتاوه من اللذه اخرجت لها صدرها الايمن من ملابسها واعتصرته بيدى في قسوه شديده ويدى اليسرى تتحسس عنقها ثم اضع اصبعي الاكبر على فمها فتمتصه في شهوه ثم اترك ثديها الايمن واتجه الى الايسر فاداعبه من داخل ملابسها فتتاوه ثم تعتصر اصبعي الذى لازال داخل فمها فادير راسها ناحيتى ثم اقبلها منخدها الايسر ثم اقبل شفتيها وأنا اعتصر عنقها برفق قبل ان اهبط بيدى الى مابين فخديها فاتحسسه فتشهق بقوه وتقول لى
ايوه هنا
– اقفي
فادفعها بهدوء حتى تقف امام الفراش واقف انا خلفها واجذبها من شعرها مرة أخرى وهي مواجهه لأمي التى قررت ان اعطيها مشهدا لن تنساه في حياتها انني ساضاجع فيفيان على انها هي وساجعلها ترى ذلك ولن انادى على فيفيان باسمها بل سانادى عليها بماما امسكت شعر فيفيان بيدى اليمنى وامسكت صدرها الايمن بيدى اليسرى واعتصرته في يدي وأنا اقبل شفتيها ثم قمت بقرص حلمتها بيدى وقمت بتقبيل اذنها فشهقت قبل ان تمد يدها الى الخلف وتتحسس قضيبي في شهوه وأنا اقول لها
حاسه بيه يا ماما
فهزت راسها بنعم
– عاوزاه
فقالت لى اااااااااااااااااااااااه
فقمت بدفع قضيبي الى جسدها بقوه وصارت هي تحرك مؤخرتها امامه كى يحتك بها بقوه وهي مغمضه العينين ومدت يدي اخرت صدرها الاخر من ملابسها وصرت اتحسسهما واقرص حلماتهما وهىتداعب قضيبي بيدها كنت ابذل مجهودا خرافيا كى لا انظر الى البارافان الذى تختبئ خلفه أمي كانت اصابعى قد وصلت الى افخاد فيفيان فدفعتهم الى ما بينهم من اسفل الجيبه التى كانت قد ارتفعت الى الٲعلى فاصطدمت ببلل كثيف فقلت لها
انت هايجه اوى يا ماما
فلم ترد فيفيان فقد كانت تتاوه فاكملت كلأمي قائلا
في حد يهيج على ابنه برده
مددت يدي الى الٲعلى وقمت بجذب ملابسها وخلعتها لها فاصبح نصفها العلوى عاريا تماما فبدات امرر يدي عليه اتحسس بطنها الجميله واعتصر اثدائها ثم اصل الى اسفل بطنها وادفعها من تحت الجيبه كى اصل الى مما بين فخديها فاصطدم ببظرها الذى كان منتصبا فتشهق وهي تنظر الى البارافان ولكن لم تكن شهقتها بسبب الشهوه بل كانت بسبب ان أمي كانت تظهر بشكل واضح وهي خلف البارافان ان زاويه دخول اضاءه الشمس الى الغرفه قد تغيرت بمرور الوقت فاصبحت تكشف ما يدور خلف البارافان فهو مصنوع من القماش انني ارى أمي بوضوح وهي تفتح ساقيها وتداعب نفسها انها مثاره مما يحدث امامها ادرت وجهي بسرعه كى لا تنتبه واكملت ما افعله بفيفيان التى تركت شعرها وامسكت ذراعها الذى تداعب به قضيبي ولويته خلفها وبدات في تقبيلها بمنتهى العنف وأنا اختلس النظر الى أمي التى خلعت كلوتها بهدوء كى تداعب نفسها بحريه احسست بالاثاره اكثر من ذى قبل فقمت بلف فيفيان ورفعت لها جيبتها الى ما فوق مؤخرتها فظهرت أمامي مؤخرتها الكبيره تترجرج والكلوت الفتله محشور فيها فصفعتها علىها بقوه وأنا اقول لها
مبسوطه يا ماما
فصرخت من الالم وهي تقول اه
– انت ام شقيه ولازم تتعاقبى
فصفعتها العديد من المرات وهي تصرخ بقوه قبل ان اجذبها مرة أخرى واضع ظهرها في مواجهتى ادفع اصابعى الى مابين فخديها فتصرخ ولكن تلك المره من الشهوه وهي تقول لى
ايوه هنا يا حبيبى اه ااه ااااااااااااااه
– بتحبى ابنك يلعب لك هنا
فهزت راسها بنعم فقلت لها انت عارفه انت كده اه فهزت راسها بلا
– انت كده لبوه
فقالت لى اه انا لبوه
تركتها كى اخلع قميصى واصبح جسدى العلوى عاريا ثم جلست على الفراش وادرتها ناحيتى واصبحت مؤخرتها مواجهه لأمي فجعلتها تنحنى وبدات في صفعها على مؤخرتها بقوه انني اود ان اثيت لأمي انني لست رجلا عاديا انني رجلا يجيد السيطره على النساء اهات فيفيان تثبت ذلك واستسلامها العجيب لما افعله يحفزنى كى استمر اكثر فيما افعله ثم طلبت من فيفيان ان تعتدل فاعتدلت وجعلتها أمامي بين ساقى واصبح صدرها الايمن مواجها لفمى فتلقفته فيه واصبحت ارضعه كما يرضع الطفل من صدر امه وهي تصرخ فامسكت عنقها في قسوه ومددت اصبعي الاوسط الى فمها فمصته كاى عاهره محترفه وقلت لها
بتحبى ان انا ارضع صدرك يا ماما
فقالت لى اه يا حبيب ماما
ثم انزلت يدي الى الاسفل كاى اداعب بظرها فاطلقت صرخه أخرى ثم اتجهت اصابعى الى فتحتها من اسفل الكلوت وأنا لازلت ارضع صدرها ادخلت اصبعي الاوسط في فتحتها فشهقت ثم بدات في تحريك اصبعي بقسوه لدرجه ان جسدها كله بدء في الارتجاج من شده تحريكى لاصبعى ثم اخرجته ورفعت يدي الى وجهها فقامت هي بوضع اصبعي الذى خرج من فتحتها في فمها ومصته في تلذذ رهيب فقلت لها
عاجبك طعمه
فلم ترد ولكن اكتفت بهز راسها وهي لازالت تمص اصبعي وما ان انتهت حتى قررت ان اكمل خلع ملابسها فجذبت جيبتها الى الاسفل فاصبحت بالكلوت فقط فجذبته قليلا الى الاسفل حتى تخطى مؤخرتها فقمت برفع مؤخرتها به قليلا وجعلتها تتراقص عن طريق رفعه الى الٲعلى وهزه يمنه ويسره ثم صفعتها صفعه قويه على مؤخرتها تاوهت على اثرها ثم اكملت انزال كلوتها فاصبحت عارية تماما نظرت الى مابين فخديها فوجدته بدات اثار الشعر تنبت فيه تحسست بطنها الرائعه وهي تداعب صدرها بيدها ثم مددت يدي الاخرى تتحسس مؤخرتها الطريه حتى وصلت الى اسفلها فمددت اصابعى حتى وصلت الى فتحتها الاماميه فادخلتها فيها فشهقت في نشوه ثم تركت صدرها واسندت يدها على كتفي وهي تتاوه في نشوه ثم اخرجت اصبعي ووقفت بجانبها وامسكتها من كتفها وضغطت عليها فنزلت على ركبتيها واصبحت مواجهه لقضيبى حانت اللحظه التى ساخرج فيها قضيبي امام أمي امسكت فيفيان من شعرها ثم جعلتها تقبل قضيبي من فوق البنطال قبلته قبلات عديده ووضعته بين اسنانها وهي تضحك في مرح ثم انحنيت وصفعت مؤخرتها لمرات عديده وهي تتاوه قبل ان اعتدل وافك حزام البنطال واسقطه من على جسدى فاصير امامها بالبوكسر فقط فاجعلها تقبله مرة أخرى ثم انحنيت مرة أخرى ولكن في تلك المره قمت بادخال اصبعي في فلقه مؤخرتها وداعبت به فتحتها ثم اخرجت اصبعي ووضعته في فمها فمصته وهي تجذب البوكسر الى الاسفل وخرج قضيبي منتصبا مواجها لها وأمي على يسارى تختبئ خلف البارافان تشاهدنى وأنا عارى ممسك بشعر فيفيان وهي تستعد لمص قضيبي لمحتها وهي تجذب ملابسها انها تتعرى تماما وتبدا تداعب صدرها و بين فخديها انها تصل الى اقصى درجات الشهوه اه لو تخرج الان ن مخباها ساذيقها طعم الجنس الحقيقى ساضاجعها كما لم اضاجع اى امراه من قبل انني في اقسى درجات الشهوه وهي ايضا لن يكون هناك رفض من اى منا قطعت فيفيان افكارى حين بدات في مص قضيبي هاهى تدخله في فمها تمصه باكمله ثم تخرجه من فمها وتمسكه بيدها تدلكه وهي تمص الخصيتان عيناها تنظران الى عيناى صوت اصابع أمي وهي تداعب بظرها يصل الى مسامعى عادت فيفبان الى قضيبي تمصه بشهوه وتداعبه بلسانها قبل ان اخرجه من فمها وامسك راسها واضربها بقضيبى على وجهها بقسوه وهي تتاوه ضربتها به على جبتها وعلى خدودها قبل ان احشر خصيتاى في فمها واضع قضيبي على وجهها وامسكها من راسها بكلتا يداي وابدا احركها كى تمص خصيتاى كنت عنيفا جدا مع فيفيان لانها جعلتنى اتخيل انني اضاجع أمي على الرغم من قذاره الفكره الا انني احسست باثاره كبيره وأنا انفذها وخصوصا لوجود أمي معنا في نفس الغرفه تشاهدنا اخرجت خصيتاى من فمها ثم امسكتها من شعرها وقمت بحشر قضيبي في فمها حتى وصل الى اخره ثم جذبته بعنف ثم ادخلته مرة أخرى ثم طلبت منها ان تخرج لسانها فقمت بضربها بقضيبى عليه ثم قمت بوضع قضيبي على وجهها وقمت بتحريكه في كافه الاتجاهات عليه وهي تستنشق رائحته في تلذذ انها تعشق تلك الرائحه وما ان اقتربت من الخصيتين حتى قامت بمصهم مرة أخرى ظلت تمص قضيبي وأنا اخرجه اضربها به فتره طويله قبل ان اجذبها من شعرها واجلس على الفراش واجعلها تنام على بطنها بجانبى وراسها في يدي اشدها حتى تصل الى قضيبي تمصه وتلعقه وتداعبه بلسانها صدرها اصبح فوق فخدى الايسر انا اعلم ان أمي الان مواجهه لى تماما تشاهدنى وأنا مسيطر كليا على مدام فيفيان نمارس العابنا القذره التى لا اعلم هل كانت تقصد ان تجعلينى اناديها بماما ام انها كانت فكره وليده اللحظه انني لن اشغل بالى بتلك التفاهات فكل ما يهمنى الان ان اطفئ شهوتى وان اراقب ما ستفعله أمي امسكت فيفيان بيدى اليمنى وبدات اصفع مؤخرتها بيدى اليسى وقضيبى محشور في فمها يخنق انفاسها فتدفع يدي اللى الٲعلى براسها فاتركها تلتقط انفاسها ثم اعيد قضيبي الى فمها مرة أخرى ثم اخرجه من فمها واجعله يتراقص امامها فكلما حاولت ان تضعه بين شفتيها غيرت اتجاهه انني اداعبها بطريقه مضحكه وشهوتها تجعلها تتقبل ذلك جذبتها من شعرها وجعلتها تستلقى على ظهرها وامسكتها من عنقها بقسوه ثم قبلت شفتيها وهي تتلوى من الشهوه انها ترغب في قضيبي الان فالبلل يغطى افخادها ويجعلها تلمع من كثرته ثم خلعت باقى ملابسى واصبحت عاريا تماما وصعدت فوق صدرها وحشرت قضيبي بين ثدييها فقامت بضمهم بقوه حتى اختفي قضيبي بينهم وقمت بمضاجعتها في ثدييها وأنا اصفعها على وجهها صفعات خفيفه وهي تمسك ثدييها حتى لا يبتعدا عن قضيبي ثم اخرجت قضيبي وصرت اضربها به على حلماتها ثم اعيده الى ما بين صدورها وأنا اخنقها من عنقها برقه وهي تصرخ ثم اصفعها مرة أخرى قبل ان انزل من فوقها الى ارضيه الغرفه واجعلها تجلس أمامي وهي تضع قدمها اليمنى على الفراش واليسرى على الارض وتصير منفرجه الساقين أمامي وامام أمي ثم قمت بوضع اصبعي الاوسط ليدى اليمنى في فمها كى تبلله ثم قمت بحشره في فتحتها التى كانت مبلله للغايه فملئت اصابعى بعسلها ثم قمت بتقريبه ن فمها فمصته بشهوه ثم قمت بمداعبه بظرها باصبعى الابهام قبل ان ابدا في تقريب فمي من تلك المنطقه انني اريد ان اوضح لأمي كم انا بارع في التعامل مع تلك المنطقه بلسانى وفمى فقمت بوضع لسانى على بظرها الذى كان منتصبا للغايه وبدات في مصه الامر الذى جعل فيفيان تمسك راسى بقوه وهي تقول لى
يلا يا حبيبى ريح ماما
– وأنا امص بظرها هي دى الفتحه اللى انا جيت منها
فقالت فيفيان ااااااااااااااااااااه
كان عسلها ينساب بغزاره من فتحتها وأنا العق كل قطره منه ثم قمت بادخال اصابعى في فتحتها وأنا العقها فاطلقت اهه طويله قبل ان تمسك راسى كى تقربها من فتحتها مرة أخرى انها مستمتعه بلسانى اكثر فمددت اصبعي الاكبر وداعبت به بظرها الا انها استمرت في جذب راسى الى بظرها وهي تقول
بلسانك يا حبيبى
فاستجبت لها وقربت لسانى مرة أخرى منها وداعبت بظرها بقوه وهي تمسك راسى بقوه كى لا اتركها لحظات مرت قبل ان اجذب راسى من بين فخديها فانا لا اريدها ان ترتعش الان اريدها ساخنه مهتاجه فقمت من موضعى ونمت على ظهرى على الفراش فقفزت من مكانها وجلست على قضيبي الذى دخل في فتحتها بمنتهى السهوله كانت تعطى وجهها لى وظهرها لأمي وتنحنى على جسدى لتقبلنى من شفتاى ويداى تتحسسان مؤخرتها الطريه التى تقفز فوق جسدى بجنون جسدها الساخن ملتصق بجسدى قبلاتها الرائعه تلهب مشاعرى كلماتها القذره تثيرنى فهى تحدثنى عن استمتاعها بمضاجعتى لها وكيف ان قضيبي يثيرها واننى ابن صالح يرعى اهتمامات امه فكنت اصفعها على مؤخرتها كلما ذكرت ذلك الامر واقول لها
مبسوطه انك نايمه مع ابنك يا ماما
فترد قائله ايوه يا حبيب ماما
اعتدلت فيفيان بعد ذلك في جلستها واصبحت تجلس على قضيبه وصارت حركتها فوقه اكثر سرعه فهى تصعد وتهبط بكل جسدها فصار الامر ممتعا لى وصرت اداعل اثدائها بقوه وهي فوقى واقرص حلماتها التى انتصبت ثم اصفعها على وجهها وهي تقفز فوق قضيبي وهي سعيده ثم قمت بجذبها من شعرها وجعلتها تنحنى ثم رفعتها قليلا كى اسمح لجسدى بالحركه وبدات انا احرك قضيبي في داخلها فخرجت منها الصرخات عاليه وأنا في قمه سعادتى ان أمي ترى كل ذلك امسكت عنقها بقوه وجذبتها الى فمي وقبلتها بقسوه وهي مفتوحه العينين من سرعتى التى احرك بها قضيبي بداخلها الامر الذى جعل قضيبي يخرج من مكانه فمدت فيفيان يدها بسرعه واعادته الى فتحتها وهي تقول
لا خليه جوا
فطعنتها به بقسوه وهي تصرخ فوقى من قوته ثم اخرجته منها وجذبتها من شعرها وجعلتها تعطينى ظهرها وهي تجلس فوقه فقامت واعطتنى ظهرها ثم جلست عليه وهي تفتح ساقيها انني اتخيل الان منظر أمي وهي تشاهد فيفيان العارية امامها وهي تبتلع قضيبي بداخلها انتظرت قليلا فيفيان حتى ثبت قضيبي في داخلها ثم قمت بمسك ذراعيها وجذبهم الى الخلف ناحيتى وبدات في تحريك قضيبي بداخلها وأنا ممسك بذراعيها كى لا تسقط توغل قضيبي الى اقصى مدى داخلها وهي لازالت تصرخ من الالم والمتعه كانت تقفز فوق قضيبي بجنون ومؤخرتها تتراقص أمامي فاصفعها عليها حتى احمر لونها ثم قمت بترك يديها ودفعها بقضيبى بقسوه فاختل توازنها وكادت ان تسقط ثم دفعتها من فوقى وجعلتها تجلس على يديها وركبتيها ثم بدات في صفعها بقسوه على مؤخرتها مرة أخرى وهي تصرخ من الالم واللذه ثم وقفت خلفها وجذبتها من شعرها ثم دفعت قضيبي مرة واحده الى ما بين فخديها فصرخت من الالم ونظرت الى بغضب فصفعتها على مؤخرتها ثم دفعت راسها الى الفراش وبدات في طعنها بقضيبى بقوه ثم بدات في التحرك بسرعتى المعهود هوأنا ممسك بها من مؤخرتها الطريه وصوت ارتطامها ببطنى يتردد صداه في الغرفه يمتزج بصوت اصابع أمي التى تداعب بظرها بعد ان كتمت فيفيان صوتها بسبب انها تضع الملاءه بين اسنانها تعضها من كثره اللذه واستمتاعها بما نفعله امسكتها من اكتافها ثم قمت بابعاد قضيبي الى ان اصبح على وشك الخروج من فتحتها ثم دفعته بقسوه الى الداخل فشهقت بقوه وهي تعتصرر الملاءه بيدها ثم كررت فعلتى مرة أخرى وأنا ادفع قضيبي الى اقصى مدى له ومؤخرتها تترجرج من قوه دفع قضيبي وارتطام جسدى بجسدها ثم ازحت جسدى الى اليمين قليلا ومددت يدي حتى وصلت الى بظرها داعبته وقضيبى لا يزال في داخلها انها على وشك ان ترتعش فبظرها مبلل تماما مدت يدي الى فمي ولعقت العسل من عليها وانحنيت على اذنها وهمست بصوت مسموع
عسلك حلو اوى يا ماما
فابتسمت فيفيان في دلال ثم اخرجت قضيبي منها وجعلتها تستلقى على ظهرها فقد حان وقت الحميميه ما ان استلقت حتى قمت برفع قدمها الى وجهي شممت عطرها الرائع ثم قمت بلعقها من باطنها حتى اصابعها ثم قمت بمص اصبعها الكبير بقوه وهي تتاوه من كثره استمتاعها ثم طبعت عليها قبله فقامت برفع قدمها الاخرى الى وجهي فكررت فعلتى معها ثم قمت بوضع الاثنين على وجهي وأنا استنشق عبيرهما الرائع وسط اهات فيفيان التى كانت تخرج بصوت عذب ما ان انتهيت حتى قمت بوضع قضيبي داخلها وأنا منحنى عليها اقبل شفتيها الرائعتين واخرج لسانى كى يقابل لسانها العذب في قبلات طويله صوت حركه قضيبي في داخل فتحتها المبلله يبعث موسيقى جنسيه تلهب الاجواء الا ان صوتا أخرى يصاحبه يشبهه يبدو ان أمي بدات في ادخال اصابعها في فتحتها هي الاخرى بدات في زياده سرعه مضاجعتى لفيفيان وقبلتنا لا تنقطع وعيناها تتسعان من الشهوه و الفراش يهتز من قوه حركتى انتقلت من شفتيها الى عنقها قبلته فخرجت اهاتها الممحونه ثم انتقلت الى اذنها فمصصتها ونفخت هوائى الساخن فيها مدت فيفان يدها الى الخلف كى تمسك حافه الفراش فنظرت الى ابطها الناعم فكان مغريا بعد ان ازالت شعره فقمت بلعقه بلسانى فوجدت طعمه رائعا انها تشهق بقوه رائحه انفاسها الرائعه تثيرنى جسدها الساخن يجعلنى اوشك على القذف انها تلف ساقيها حول خصرى وتحتضننى بيديها وهي تقول لى
خلااااااااااااااااااااص هاجييييييييييييييييب
ثم ترتعش وهي تعتصرنى بين فخديها فاقذف بدورى لبنى في داخلها وتهدا ركتنا تماما الا ان صوتا اخرا شق سكون الغرفه وهي صوت ماء ينساب بغزاره على ارضيه الغرف هان أمي تقذف بقوه خلف ستارها
رد مع اقتباس
قديم 02-25-2017, 02:47 PM       #5
zorami
نسوانجي جديد

المشاركات : 29
الجنس : ذكر
zorami غير متصل

سُمعَتِي: 10
zorami سمعته طيبه بنسوانجي

افتراضي رد : فادي وامه – العائله فاء – منقولة لغاية الجزء الخامس
24
كان صوت ماء أمي وهو ينساب على الارض عاليا فعلمت فيفيان انني سانظر ناحيته لان كلانا سمع الصوت فوجدتها تحتضننى بقوه وتهمس في اذنى الا التفت ناحيه الصوت وان ارحل مسرعا ثم قبلتنى قبله ساخنه وابتسمت ابتسامه حقيقيه ثم قالت لى
يلا انزل بسرعه قبل فيليب ما ييجى
فقمت مسرعا واخذت ملابسى وخرجت من الغرفه ووقفت خلف الباب انظر من خلاله لارى ما ستفعله أمي بعد ان خرجت لحظات واخرجت أمي راسها ونادت على فيفيان التى اصطنعت انها تنظر الى الباب كى تتاكد من خروجى وما ان تاكدت حتى سمحت لها بالخروج فخرجت أمي وهي عارية تماما ولم تضيع ثانيه واحده انها لم تتحدث مع فيفيان بل فعلت اغرب شيئا رايته في حياتى انها تنحنى على فيفيان وتفتح ساقيها وتدفن راسها بينهما انها تلعق كل قطره لبن نزلت منى اوسط نظرات الدهشه التى ظهرت على وجه فيفيان تبا لك ايتها اللعينه انك تصرين على اثاره شهوتى تجاهك ان منظر مؤخرتها البيضاء الممتلئه التى لم تضاجع فيها من قبل يثير غريزتى قضيبي الذى لا يزال منتصبا يجعلنى افقد التركيز والتفكير السليم اهات فيفيان المستمتعه بلعق أمي لها زادت من اثارتى منظر أمي وهي تمد يدها تداعب بظرها جعلنى غير قادر على الاستمرار في الوقوف خلف الباب انني اترك ملابسى واخطو اولى خطواتى داخل الغرفه وأنا عارى وأمي عارية أمامي وهي تلعق بظر فيفيان كنت افكر كيف سابدا في مضاجعتها هل ساحتضنها من الخلف واقبلها ام ساجذبها من يدها واحتضنها من الامام ام ساقف امامها بقضيبى المنتصب واجعلها تمصه في هدوء دون كلام اقتربت في خطوه أخرى وأنا قلبى يدق بقوه رهيبه وأنفاسي تتصاعد اقتربت اكثر من الفراش نظرت الى فيفيان فوجدتها مغمضه العينين مستمتعه بلمسات أمي لها ثم فتحت عينيها ففوجئت بى عاريا امامها فتناولت وساده جانبها قذفتنى بها واشارت لى باصبعها ان اخرج من الغرفه الا ان شهوتى جعلتنى افقد القدره على التركيز والتفكير السليم لازلت اقترب وكلمات فيفيان تترد في اذنى التى كانت تحدثنى بها اثناء مضاجعتى لها انني اتخيلها وهي تقول تلك الكلمات لاحد ابنائها وهي تضاجعه وكيف كانت مستمتعه بذلك صارت تلك الافكار تكبر في راسى وكيف انه عاديا اذا ما ضاجع الفتى امه اذا ما رغب الطرفان في ذلك وساده أخرى اصابت وجهي من فيفيان اخرجتنى من تفكيرى المريض انها تمسك راس أمي بيدها وتدفنها بين فخديها كى لا ترانى وأنا اقترب اصبحت على بعد سنتيمترات قليله من أمي وقفت قليلا كى اخطط لخطوتى التاليه ارتبكت لم ادرى ماذا افعل قضيبي المنتصب يرغب في ان يلمس جسدها الشهى فوجئت بركله من قدم فيفيان تصيب قضيبي جعلتنى اتالم وافقد انتصابى من شده الالم فعلمت ان فيفيان لن ترحمنى اذا ما اقدمت على خطوتى التاليه ركله فيفيان كانت من القوه بحيث افقدتنى شهوتى من الالم عدت الى خارج الغرفه وظللت اشاهدهما من خلف الباب وما ان انتهت أمي من لعق اللبن حتى رفعت راسها الى فيفيان وقالت لها
احنا ما اتفقناش على ان انت اللى هاتنأمي مع فادى كده ممكن يتعلق بيكى وخصوصا انك ادامه ليل ونهار
فضحكت فيفيان بصوت عالى ثم قالت لأمي
يعنى خلاص اتاكدتى انه تمام مافيهوش مشكله وانه راجل زى الفل
فهزت أمي راسها ثم قالت
بس ايه الوساخه اللى كنتم بتعملوها دى والكلام اللى كنتم بتقولوه ده
فنظرت لها فيفيان بتحد وقد شعرت بالاهانه لما قالته لها أمي ثم قالت لها
ويعنى اللبن اللى انت شربتيه ده مش وساخه ده لبن ابنك
احمر وجه أمي وقد شعرت بالخجل ثم شرعت في البكاء فاجلستها فيفيان بجانبها واحتضنتها ثم شرعت أمي في الكلام
يوم موضوع سعيد فادى كان مجبر انه ينام معايا سعيد خلاه بالغصب يدخله فيا المشكله ان فادى اغمى عليه من التعب والالم وأنا فضلت صاحيه
سكتت أمي قليلا وفيفيان بجانبها محدقه فيها فهى لم تتخيل ان يحدث هذا ثم اكملت أمي حديثها قائله
المشكله ان انا اللى كنت مستمتعه وفادى نايم معايا لدرجه انه بعد سعيد ما مشى كملت انا معاه وماسيبتهوش غير لما جيبتهم ومن يومها وأنا كل ما افكر في الجنس افكر فيه هو لدرجه انى رميت نفسى على اللى اسمه هانى عشان يتجوزنى عشان اهرب من اللى انا فيه
استمر بكاء أمي وأنا مندهش مما قالته فتلك هي اول مرة اسمع منها اعتراف صريح باستمتاعها بما قامت به فقمت بارتداء ملابسى وخرجت بهدوء من الشقه وعدت الى شقتنا ورميت جسدى على الفراش كى اريح جسدى المنهك وأنا افكر في كلام أمي وكيف ان ابتعادها عن الجنس جعلها تفكر في مثل تلك الاشياء غلبنى النعاس فنمت ولم اشعر بشيئا ثم شعرت بيد أمي وهي تهزنى في رفق كى استيقظ فاستيقظت انها تنحنى كى تعطينى قبلتى التى اعتادت ان تعطيها لى كلما ايقظتنى من النوم فمددت شفتاى كى اقبلها من خدها الا ان في تلك المره حدث شيئا غريب فقد كانت أمي هي من ترغب في تقبيلى فمدت شفتيها وأنا مددت شفتاى فتلاقوا معا كل هذا كان عاديا فكثير من المرات حدث مثل هذا فكنا نضحك واحدنا يتوقف والاخر يقبله الا انه في تلك المره لم يتوقف احدنا فظلت شفتانا متلامستان اغمضت أمي عينيها فهى لا تقوى على النظر الى عيناى وأنا اقبلها رائحه انفاسها تذهب بعقلى لم ادرى ماذا افعل هل اقطع القبله ام اكملها ام ماذا قطع افكارى صوت الهاتف وهو يرن فانتبهت أمي ويبدو انها احست بخطوره ما تفعله فركضت كى ترد على الهاتف فنهضت من الفراش فوجدت طاوله الطعام مليئه بوليمه لا تقل روعه عن وليمه البارحه انهت أمي المكالمه ثم بدانا في تناول الطعام كنت اشاهد أمي وهي تختلس النظرات الى بين كل حين واخر ان نظرتها لى اصبحت مختلفه بعد ان راتنى مع فيفيان انني لم اعد الصبى الذى كانت تعيش معه من قبل انني رجل يستطيع ان يضاجع النساء ويصل بهم الى اقصى متعهم انتهينا من الطعام وبدات في رفع الاطباق ومساعده أمي فكانت هي تقف امام الحوض كى تغسل الاطباق وأنا ارفعها من على الطاوله واحضرهم لها وفي مرة من المرات كنت احضر احد الاطباق وهي تمسك احد الاطباق المليئه ببقايا الطعام ثم تنحنى كى تفرغ محتوياته في سله المهملات في نفس اللحظه التى كنت احاول وضع الاطباق التى في يدي في الحوض فعادت مؤخرتها الى الوراء واصطدمت بقضيبى بقوه الذى كان منتصبا بشده واصبح مغروزا بين فلقتيها ويبدو انها شعرت به فقد انقبضت عضلات مؤخرتها ما ان اصبح قضيبي مغروزا فيها توقفنا نحن الاثنين للحظات قليله كانت كافيه لجعل يداي ترتعشان من الخوف لما ممكن ان يحدث في الثوانى القادمه ان الموقف يزداد صعوبه بمرور الوقت وسكوت أمي واستمتاعها يجعل الامور تزداد سوءا مما جعل خوفي يزيد ويداى ترتعشان اكثر فيسقط محتوي احد الاطباق على ظهر أمي التى انتفضت مسرعتا ورفعت راسها فوجدت وجهها احمرا كحبه الطماطم ان شهوتها تظهر على وجهها تاسفت لها عن وقوع الطعام على ملابسها التى اتسخت بشده ولم يعد من الممكن ارتدائها فخرجت من المطبخ وركضت الى غرفتها فتسللت خلفها ونظرت من فتحه في الباب فوجدتها تخلع ملابسها وتقف عارية انها لم تكن ترتدى شيئا سوى ذلك القميص ثم ترتدى واحدا اخرا فعدت الى طاوله الطعام ارفع باقى الاطباق ثم رن الهاتف مرة أخرى فركضت أمي مسرعه كى ترد عليه الا انني كنت اقرب منها فرفعت السسماعه فوجدتها فيفيان فسلمت على فتوقعت ان تكون المكالمه لى الا انني فوجئت بها تطلب أمي فناولتها السماعه وسمعت أمي وهي تقول لها
النهارده على طول كده
ثم تسكت قليلا وتعود بعد لحظات تقول لها حاضر طيب ادينى ساعه كده
ثم توجهت بعد ذلك الى الحمام واستحمت ثم عادت الى غرفتها وكنت انتظرها كى ارى ماذا ستفعل انها تخرج عارية تماما وتقف أمامي كذلك تخرج ملابسها وهي عارية انها تتعمد ان تتلكا في ارتداء ملابس على جسدها انها كانت تخجل ان تقف طوال ذلك الوقت أمامي عارية ولكنها اليوم تتعمد ان تطيل فتره بقائها عارية تبا انها تضع مساحيق التجميل دون ان ترتدى اى شيئا انني اتفحص مؤخرتها وأنا خلفها نائم على الفراش واداعب قضيبي دون ان ادرى رفعت عيناى فوجدتها تختلس النظر الى في المراه فابعدت يدي عن قضيبي وهي نظرت في اتجاه اخر لا اعلم اى نوع من الالعاب تمارسه الان ولكننى على الرغم من شهوتى التى تجتاحنى الان لا اقدر على ان ابادرها القيام باى حركه قد اجد رد فعلا مخالفا لتوقعاتى انتهت من وضع مساحيق التجميل فبدا وجهها كالبدر المكتمل جمالها كان يختطف القلوب في تلك اللحظه طلبت منى ان اساعدها في وضع طلاء الاظافر لاقدامها وكانت لا تزال عارية جلست على الارض وجلست هي على الفراش وساقيها مفتوحتين أمامي تنبعث منهم رائحه لن تخطئها انفي انها رائحه الشهوه الممزوجه بالعسل الذى بدا ينساب قليلا منها كانت اصابعى مهتزه وأنا ادهن اظافرها فعيناى كانتا لا تستطيعان الابتعاد عن جسدها العارى وقدمها التى انهيت طلائها كانت موضوعه على افخادى تحركها ذهابا وايابا ان قدمها تقترب جدا من قضيبي سانتظر حتى تقوم بلمس قضيبي باصابع اقدامها ثم ساهجم عليها يجب ان انتظر حتى تبادرنى هي حتى اتاكد من حقيقه مشاعرها مسافه قليله تفصل بين اصبع قدمها الكبير وبين قضيبي لم اكن اقوى على رفع عيناى الى عيناها لحظات مرت كالدهر وأنا ممسك بقدمها الاخرى بعد ان انهيت طلائها ومنتظر ان تلمس قضيبي اللمسه التى ستطلق العنان لمشاعرى ولكن يبدو انها هي الاخرى كانت منتظره منى ان اقوم بخطوه تجاهها فعندما لم تجد ردا منى قامت منزعجه وهي تتمتم بكلمات غير مفهومه ثم تختطف ملابسها وتدخل الحمام كى تكمل ارتدائها وتخرج مسرعه دون ان تخبرنى الى اين هي ذاهبه ركضت خلفها وفتحت الباب بحذر فسمعت صوت خطواتها تصعد الى الٲعلى فعلمت انها ذاهبه الى فيفيان فركضت الى الهاتف وطلبت فيليب فقلت له
بسرعه افتح الكاميرا ماما طالعه لكم وعاوز اعرف هاتعمل ايه
فتح فيليب الكام وهو متفاجئ بما اقوله له جاست اتابع الشاشه لحظات وظهرت فيفيان في الشاشه وحيده وكانت ترتدى جيبه بيضاء واسعه تغطى ساقيها حتى اسفل ركبتيها بقليل وبلوزه حمراء قصيره تكشف بطنها كامله وثدييها يهتزان مما يدل على انها لا ترتدى ستيان تحتها وصندل ذو كعب عالى يجعل كل منطقه في جسدها تهتز في كل خطوه تخطوها وجلست على ساق زوجها بدلال وبدات تداعب شعيرات صدره وهي تقول له
عندى ليك مفاجاه
– ايه هى
– لو قلت لك هي ايه مش هاتبقى مفاجاه
– حاجه تتاكل
– هي مش اكل بس انت هاتاكلها
ثم قامت من على ساقه وهي تتركه في حيره ثم ذهبت الى خارج اطار الشاشه وعادت وهي تجذب أمي في يدها وكانت ترتدى بلوزه بيضاء خفيفه وبنطالا اسودا ضيقا وصندلا اسودا ذو كعب عالى قام فيليب وسلم عليها ثم جلست أمي على يسار فيليب وجلست فيفيان على ساقه مما جعله يندهش مما تفعله زوجته فليس من اللائق ان تفعل ذلك امام احد الضيوف الا ان زوجته لم تمهله الفرصه كى يرد بل بدات تمد يدها مرة أخرى تتحسس صدره وهي تقول له
انا فكرت ان احنا نجرب حاجه جديده قولت لى انك نفسك فيها من زمان
فنظر فيليب مستفسرا عما تلمح له زوجته فقالت له وهي تفك ازرار قميصه
حاجه شوفناها على النت وانت كان نفسك فيها
ثم جذبت يد أمي ووضعتها على ساق فيليب بجوار قضيبه تماما وكاى عاهره محترفه لم تضيع أمي الوقت بل مدت اصابعها تتحسس قضيب فيليب من فوق بنطاله فشهق فيليب ثم قال بصوت متحشرج
انا كده بدات افهم انت قصدك ايه
– وهي ممسكه بقضيبه الذى انتصب بقوه
ماهو باين انك فهمت اهو
ثم اطلقت هي وفيفيان ضحكه لا تخرج الا من عاهرتين محترفتين ثم اكملت فيفيان فكها لازرار قميص فيليب وهي تقول
انت عارف انا بحبك اد ايه يا روحى وماقدرش اشوفك نفسك في حاجه وما اعملهاش عشان كده اتفقنا انا وصاحبتى ان احنا ننفذلك كل طلباتك
كانت انتهت من فك ازرار القميص وبدات في فك حزام فيليب ثم ساعدتها أمي في فك ازرار البنطلون وفتح السوسته وها هي يدها تمتد لتمسك قضيب فيليب بمنتهى الهدوء انها تتعامل مع فيليب كاى عاهره محترفه انها تسابق فيفيان في الامساك بقضيب الرجل يبدو انما قمت به من مناوشات معها جعلها مثراه لدرجه انها تشتهى قضيب فيليب بمثل تلك السرعه كانت فيفيان في تلك الاثناء قد خلعت ملابسها كلها وفيليب يقف كى يخلع بنطاله وزوجته تقول له
ها مستعد
فتضحك أمي وهي تشير الى قضيبه الذى انتصب امامه بقوه وهي تقول لها
كل ده استعداد
ثم يعيدان الضحكه مرة أخرى ويجلس فيليب فتنحنى أمي على قضيبه وتبدا في مصه بهدوء بطريقتها الاحترافيه وفيفيان تضع صدرها في فمه ثم تخرجه كى تقبله من شفتيه وأمي لا تزال تلعق قضيبه ويدها تعبث بخصيتيه قبل ويد فيليبتمتد لتتحسس جسد أمي الطرى من فوق ملابسها وزوجته تتفنن في تقبيله بطرق جنسيه اخرجت أمي قضيب فيليب من فمها ونظرت الى فيفيان ومدت قضيبه لها الا ان فيفيان قالت لها
لا الليله ليلتك انت وفيليب بس انا مجرد ضيف شرف
اعتدلت أمي في جلستها وبدات في تقبيل فيليب من شفتيه قبلات قصيره متتاليه تبادلها الاثنين في نهم فكلاهما مثار لاقصى درجه ايديهم تتجول في حريه لتستكشف جسد رفيقها وفيفيان تداعب بظرها بجوارهم كان واضحا ان أمي هي الاكثر اثاره فهى من تقوم بتقبيل فيليب وليس العكس وهاهو فيليب يبدا في اخذ زمام الامور ويبدا يغزو جسدها بشفتيه انه ينتقل من شفتيها الى خدها الى عنقها ويداه تلمسان افخادها وهي تحتضن راسه بين كفيها يداه تفكان ازرار البلوزه في لهفه فتساعده أمي في جذبها من على جسدها وتصبح امامه بالستيان فيتحسس بيه بطنها الناعمه ويهمر صدرها بالقبلات فتضمه اكثر اليه بدات اهاتها تصل الى مسامعى انها تقبله من رقبته عندما وصلت قبلاته الى اكتافها ثم ينزل فيليب على ركبتيه امامها ويجلس بين ساقيها ويمد يده الى زر البنطلون فبقوم بفكه قبل ان يفتح سوسته ويجذبه الى الاسفل فتقوم هي بالاستلقاء على ظهرها ثم ترفع اقدامها الى الٲعلى كى يقوم بخلع صندلها لها فيقوم فيليب بخلع صندل قدمها اليسرى ثم يقوم بوضع قدمها على ساقه ثم يخلع لها صندل قمها الاخرى ثم يجذب البنطال عنها فتصبح هي بالكلوت والستيان فقط فيقوم برفع قدمها اليمنى الى وجهه ويبدا في تقبيلها بهدوء ثم يظل يقبلها حتى يصل الى ساقها ثم الى فخدها ثم ينتقل الى الفخد الاخر يقبله حتى يصل الى حدود الكلوت فينتقل الى بطنها الناعمه فيقوم بتقبيلها وهي تنظر اليه ثم يقوم بلعق بطنها حتى يصل الى صدرها فتمسك هي راسه وتقوم بتقبيله قبله طويله وهي تحيط راسه بذراعيها وتحيط خصره بساقيها ثم تقوم بالتحسيس على جسده بشهوه عاليه دامت قبلتهما لفتره طويله قبل ان يقطعها فيليب كى يلتقط انفاسه فيرفع جسده بعيدا عن أمي فترفع أمي جسدها وتقترب منه مرة أخرى وتبدا في تقبيله بلهفه فيعود فيليب الى احضانها مرة أخرى ويدفعها الى الاستلقاء على ظهرها ويشرع في تقبيلها وهي تتحسس جسده العارى قبل ان يمد يده ويحاول ان يفك ستيانتها فتعتدل وهي لازالت تقبله من عنقه واكتافه وهو يقوم بفكها تدلت اثدائها امامه عندما نجح في فك ستيانتها فقام هو بمسكهم وواعتصارهم بين يديه وهي تتاوه بين يديه وهو ينتقل بينهما ويقوم بمداعبتهم بلسانه وشفتيه واصابعه وهي تتلوى كالممحونه انها تحتضنه وتقوم بلف ساقيها حول خصره ثم تقوم بحك مابين فخديها بقضيبه انها وصلت الى حاله من الشهوه لم تصل اليها من قبل فقام فيليب من فوقها كى يسمح لها ان تعدل من وضعيتها فعادت الى اخر الاريكه واراحت راسها على افخاد فيفيان ثم قام فيليب بنزع الكلوت عنها بمنتهى العنف فظهر له جسدها العارى وبظرها الابيض الناعم الخالى من الشعر فهجم عليه فيليب بشفتيه يلتهم كل ما يتساقط منه يقبل بظره ويمصه وهي تتاوه وتتلوى ويدها تضغط على راسه كى لا يتركها اصابعه الماهره تدخل الى اعماق فتحتها ثم تخرج كى تقوم بلعقهم بلسانها وتتذوق علها من عليهم شفتيه يقومان بمص بظرها حتى احسست انه سينخلع من مكانه وصت اهاتها التى تشق السكون المحيط بهم انهى فيليب غزوته لبظرها بقبله طويله قبل ان ياخذ مكانه بين فخديها وقضيبه يلمس فتحتها في طريقه تزيد من اثارتها وهي تفتح ساقيها على اقصى اتساع لهما كى تسهل له عمليه الدخول لم يلاقى فيليب اى صعوبات في ادخال قضيبه في فتحتها بل انزلق في سهوله ويسر ومع دخوله قامت هي بجذبه من عنقه كى تقبله بقوه من شفتيه اصبح قضيبه الان كاملا في فتحتها يداها تمسكان بفخده كى تدفع قضيبه الى ابعد مكان داخلها هاهو فيليب يتحرك داخلها وهي لازالت ممسكه بفخديه كى تدفعه الى الداخل اكثر اهاتها تزيد بطريقه ملحوظه قام فيليب من فوقها وطلب منها ان تغير الوضع وان تجلس على ركبتيها ويديها وهو خلفها يغرز قضيبه فيها فتتاوه وتبدا في التحرك دون ان يتحرك هو انها تريد ان تمارس الجنس باى طريقه فيقوم فيليب بالتحدث اليها قائلا
هشششششششششش اهدى انت
فلا تستمع هي له وتستمر في حركتها فيقوم فيليب بامساكها من مؤخرتها البيضاء البارزه واحكام قبضته عليها ويبدا في معاقبتها على عدم سماع كلامه ويبدا في تحريك قضيبه بداخلها بطريقه جنونيه انه اوشك ان يصل الى سرعتى التى اضاجع بها النساء فتشهق هي من الدهشه ويزيد صراخها وهي بين يديه فيهدا فيليب قليلا فتعود هي الى حركتها فيزيد حنقه مرة أخرى فيزيد من سرعته مرة ثانيه حتى تعلمت هي الدرس وتركته يتحرك حسبما يرى غيرت فيفيان من جلستها وفتحت ساقيها امام أمي التى ما ان رات بظر فيفيان حتى هجمت عليه تقبله وتمصه ان شهوتها اليوم فاقت كل الحدود لو ظلت على ذلك المنوال حتى تعود الى شقتنا فمن يدرى ماذا ممكن ان يحدث قامت أمي بتنظيف بظر فيفيان بلسانها لم تترك اثرا لاى قطره عسل في تلك المنطقهفيليب ورائها يغرز قضيبه بمنتهى القسوه وفيفيان تجذبها من شعرها كى توجهها الى مناطق اثارتها التى على الرغم من معرفه أمي بها الا انها كانت تستمتع بجذبها من شعرها احس فيليب بالتعب فقرر ان يجلس مرة أخرى على الاريكه بين المراتين فتقوم أمي من مكانها وتقف فوق الاريكه وتخطو عليها الى ان تقف فوق فيليب فتنزل بجسدها ثم تمسك قضيبه وتدخله فيها بيدها وهو جالس في مكانه وفيفيان تمد راسها الى خلف أمي لتتاكد من اتمام عمليه دخول قضيبه فتتحسس مؤخره أمي قبل ان تداعب خصيتيه وأمي فوقه تتحرك كالماكينه قفزات سريعه فوق قضيبه تصاحبها اهات منها وسط مداعبات من فيفيان لكلاهما فمره تتحسس اثداء أمي ومره تجعل فيليب يمتص حلماتها وأمي مستمره في حركتها فوقه وقبلاتها تنهمر على وجه فيليب الذى اصبح مغطى باحمر الشفاء الخاص بأمي ويده اليسرى تعتصر مؤخرتها ويده اليمنى تداعب بظر زوجته وأمي تعتصر اثداء فيفيان وفيفيان تتحسس مؤخره أمي ثم تهبط تداعب خصيتان وجها ثم تهبط تتحسس افخاده ثم تعود الى الٲعلى مرة أخرى الكل يستمتع باللحم العارى الذى امامه لم يعد هناك خجل فالكل راغب في المتعه قام فيليب برفع أمي من فوق قضيبه واستلقى على جانبه الايسر فاخذت أمي مكانها امامه وهي تعطيه ظهرها ونزلت فيفيان على الارض امامهما ورفعت أمي ساقها اليمنى لكى تسمح لقضيبه للانزلاق بداخلها ثم تقوم هي برفع ذراعها الايمن وتضعه خلف راس فيليب كى تزيد من التصاقها به فيقوم هو باحتضانها وامساك صدرها بيده وبدا تحريك قضيبه بداخلها وهي تتاوه من المتعه كان لقاءا ساخنا مليئا بالشهوه فأمي كانت في حاله غير طبيعيه لم اكن اعلم انني اثيرها لتلك الدرجه فمجرد لمساتى لها جعلتها شعله من الجنس امام فيليب الذى انهمك في مص حلمتها القريبه من فمه ثم ينتقل الى شفتيها يقبلها في نهم وفيفيان امامهما تداعبهما بيدها فمره تتحسس خصيتاى زوجها ومره تداعب بظر أمي لم يعد جسد فيليب قادرا على مجاراه أمي فصار يتوقف كل فتره حتى يلتقط انفاسه الا انها كانت هي من تتحرك بسرعه مما جعل قضيبه يخرج من مكانه فقالت له
دخله بسرعه دخله بسرعه
فاعاده فيليب الى مكانه وصار يدفعه باقصى سرعه له وهي تتاوه من اللذه وحانت منها التفاته الى الكمبيوتر الموضوع امامها فاحسست انها تنظر الى مباشره احسست بالعرب الا انني تذكرت انها لا ترانى ولكن شيئا ما في نظرتها اثارنى فتلك كانت اول مرة انظر الى عينيها وهي تمارس الجنس ان نظرتها مليئه بالشهوه تجعلك ترغب في ان تفترسها كما يفعل فيليب الانالذى صار يدفع قضيبه ويحركه بطريقه جنونيه انه على وشك ان يقذف فهاهو يقفز من ورائها ويحشر قضيبه في فمها فتتلقفه بسرعه فيسيل اللبن بعد ان امتلا به فمها ويخرج من زاويه فمها لينسال على صدرها وبطنها زفر فيليب زفرات طويله تدل على ارتياحه من عناء طويل ثم جلس على الاريكه يستريح قليلا فقامت فيفيان واحضرت لأمي مناديل مسحت بها اثار لبن فيليب واحتضنت أمي لفتره طويله قبل ان تقوم من مكانها فتلحق بها أمي فتستدير فيفيان لتواجهها فتقوم أمي بدفعها بهدوء لتلصقها بالحائط وتبدا في تحسس صدر فيفيان بيدها ثم تهبط الى بطنها ثم الى مؤخرتها وسط نظرات الدهشه التى طلت من عيناى فيفيان حاولت فيفيان ان تستمر في طريقها الا ان أمي الصقتها بالحائط واصبح ظهر فيفيان لها والصقت صدرها به انها تريد ان تمارس السحاق مع فيفيان ارتبك المشهد بالنسبه لى فانا لم اعد اعلم هل أمي اصبحت سحاقيه ام انها تريد ان ترتعش فهى لم ترتعش حتى الان يدها اليمنى تداعب بظر فيفيان ويدها اليسرى تمسكها من رقبتها كى تحكم سيطرتها عليها انصاعت فيفيان لحركات أمي وبدات في التجاوب معها هاهى تدير وجهها لناحيه أمي كى تقبل شفتيها قبلات صغيرهمتقطعه اخرجت فيها المراتين السنتهما كى يتقابلان في شهوه وايدى أمي تعتصر اثداء فيفيان في هدوء التى اعادت يدها الى الخلف تتحسس مؤخره أمي الطريه البيضاء وهي تلصق ظهرها ومؤخرتها بجسد أمي التى قامت بعد فتره من الوقت بجعل فيفيان تواجهها ثم تلصقها بالحائط مرة أخرى وقامت بتقبيل صدر فيفيان التى استسلمت تماما للمسات أمي هاهى تخرج لسانها لتدفعه الى فم فيفيان التى مصته باحترافيه وهي تنظر الى أمي في عينيها وتتللذ باحساسها بلمسات أمي لجسدها العارى التى عادت الى صدر فيفيان مرة أخرى بلسانها تداعب حلماته به وبشفتيها اصبحت انى اكثر خبره في التعامل مع النساء فهى تمص جسد فيفيان بشهوه عاليه جعلت فيفيان تثار بقوه فتقوم بامساك أمي من كتفيها وتغير موضعها معها فتصبح أمي مستنده على الحائط وفيفيان حره تهيط على ركبتيها فتقوم بلعق بطنها من اول صرتها حتى تصل الى بدايه بظرها فتقبله بهدوء وأمي تتلوى امامها من الهياج الجنسى الذى ينتابها ثم تمد اصابعها تداعبه وتقرصه قرصات جنسيه تصرخ أمي على اثرها فتقوم فيفيانبتقبيله بهدوء ثم تلعقه لعقات خفيفه فتتراخى اقدام أمي من لمسات فيفيان الخبيره وتجلس على الارض امامها فتجلس فيفيان بجوارها ويبدان في جوله من القبلات ذات الصوت العالى سيقانهم مفروده امامهم ايديهم تعبث فيما بينهم أمي تترك شفتاى فيفيان وتذهب الى صدرها تمصه بنهم شديد فتمسك فيفيان يد أمي وتضعه على بظرها فتداعبه أمي باصابعها الرقيقه ثم تترك أمي صدر فيفيان وتعود الى شفتيها فتقبلها وفيفيان تداعب صدرها الذى تركته أمي باصابعها قبل ان تنحنى أمي الى بظر فيفيان تداعبه بلسانها فتغمض فيفيان عينيها من اللذه ثم تقوم بادخال اصبعين داخل فتحتها انها تداعب نفسها اثناء مداعبه أمي لها فترفع أمي راسها من عليها وتقوم بمداعبه بظرها من الخارج بيدها فتخرج فيفيان اصابعها من فتحتها ثم تضعهم في فم أمي فتلعقهم بنهم ثم تقوم فيفيان بوضعهم على بظر أمي كلا المراتين تداعب بظر الاخرى اجسادهم ملتحمه تسند كل منهما راسها على راس الاخرى ايديهم تتحرك بسرعه جنونيه على اجسادهم تدخل أمي اصابعها داخل فتحه فيفيان فترد فيفيان بادخال اصبعين داخل فتحه أمي اصوات غريبه تنبعث منهما لا ادرى هل مصدرها القبلات الساخنه التى يتبادلنها ام بسبب دخول اصابعهم في فتحاتهم التى اصابها البلل اخرجت أمي اصابعها من فتحه فيفيان ثم قامت بلعقها ثم ادخلتهم الى فم فيفيان التى لعقتهم بدورها وتركت عليهم اثار لعابها فقامت أمي بلعق بقايا لعابها من على اصابعه ثم اعادتهم الى فتحه فيفيان التى شهقت بقوه وعادت الى شفتاى أمي تقبلهما في نهم قبل ان تغير موضعها وتنام على بطنها امام أمي بين ساقيها مؤخرتها الكبيره تغطى جزء كبير من الشاشه أمامي يظهر البلل واضحا بين فخديها ينساب على الارضيه التى تحتها تدفن وجهها بين فخدى أمي تبتلع بظرها في داخل فمها وأمي تشهق من الشهوه ترفع قدمها اليمنى من على الارض عندما ادخلت فيفيان اصبعها داخل فتحتها فتقوم أمي بتحريك جسدها كى تضاجع نفسها باصبع فيفيان التى استمرت في تحريك اصبعها بقوه داخل جسد أمي التى صارت تصرخ من النشوه واقتراب ارتعاشها تبا لم يكن من المفترض ان ترتعش كانت يجب ان تنزل الى بكامل شهوتها هاهى فيفيان تقوم بمص بظرها اثناء مداعبتها لفتحه أمي باصبعها كان واضحا على وجه أمي انها قاربت على الرعشه تمنيت لو تتوقف فيفيان الان الا ان احساسها باقتراب ارتعاش أمي جعلها تتحمس لانهاءء الامر هاهى أمي تطلق صرخه طويله ثم تلقى بجسدها على الارض قبل ان تنقبض عضلاتها وترتعش رعشه رهيبه وتسكن حركتها تماما وفيفين لا تترك بظرها انها تظل تلعقه بفمها وشفتيها حتى اعادت الى أمي شهوتها مرة أخرى فقامت فيفيان وجلست واسندت ظهرها على الحائط وهي تثنى ساقها اليمنى تحتها وتفرد اليسرى فقامت أمي وجلست على ساقها اليمنى المثنيه تحتها بحيث وضعتها بين ساقيها واصبح بظر أمي يحتك بفخد فيفيان ومدت أمي يدها وبللتها بلعابها ثم قامت بوضعها على بظر فيفيان تداعبه وهي تحرك بظرها هي الاخرى فوق فخد فيفيان قبلات ساخنه تبادلها الاثنين وهما ملصقتان صدورهما ببعضهما البعض واصبع أمي يخترق فتحه فيفيان حتى ارتعشت فيفيان بقوه ث تبعتها أمي برعشه اقل قوه من سابقتها احسست بحزن عميق فتلك كانت ثانى رعشه لها وزاد حزنى عندما فوجئت بفيليب يستعيد عافيته بعد فتره الراحه التى اخذها والمشهد الساخن الذى شاهده بين أمي وزوجته فقضيبه انتصب بقوه معلنا استعداده لجوله أخرى ارتمت أمي في احضانه وقاما بجوله أخرى ارتعشت فيها أمي ثم تبعوها بجوله اخيره ارتعشت فيها أمي مرة أخرى ايضا فنهضت وأنا منزعج وذهبت الى غرفه النوم والقيت بجسدى على الفراش لحظات وسمعت بعدها صوت الباب وهو يفتح وأمي وهي تدخل الغرفه فتظاهرت بالنوم وجدت معها علبه مجوهراتها وقد اعادتها من فيفيان الى مكانها ثم دخلت الى الحمام كى تغسل اثار الجولات الساخنه التى ادارتها ببراعه ثم تعود الى الفراش وتلقى بنفسها بجانبى لم تنسى وسط كل ذلك ان تقبلني قبل ان تنام
مرت الايام وتكررت جولات أمي مع فيليب الذى بدا يركز كل مجهوده معها وقل التفاته الى بل تعمد ان يتجاهلنى بل الادهى انه صار لا يضاجع زوجته نهائيا فكل مرة تصعد فيها أمي تظل فيفيان تشاهدهم من بعيد ولا يقترب منها حتى أمي بعد ان انسجمت مع فيليب واستطاعا ان ياتيا شهوتهما معا توقفت عن ممارسه السحاق مع زوجته الامر الذى جعلها تغضب وتدخل مع زوجها في صراع بسبب أمي فهو صار يعشقها بجنون وصارت فيفيان هي الحائل بينهما التى لم تجد حلا سوى مصارحتى بلعبتها كلها وكيف انها هي من دفعت أمي لمضاجعه زوجها كى تجعله يتوقف عن افعاله الشاذه معى او مع غيرى من الرجال احسست بالحزن تجاه أمي فكل ما فعلته كان لحمايتى من فيليب الا انه لم يكن هناك شيئا استطيع فعله اصبح كل همى في تلك الفتره ان اراقبأمي كى ارى ماذا يمكن ان افعله الا انني اكتشفت ان الامر لم يكن مقتصرا على الممارسات الجنسيه فقط فقد تطورت العلاقه الى ما ابعد من ذلك فقد رايتهم وهم يتقابلون في خارج المنزل في العديد من الاماكن العامه فمره في كافيتيريا على البحر يجلسون وفيليب يحتضن كفها بيده ومره يدخلون السنيما ويجلسون في احد الاركان المظلمه ومره يقضون اليوم في حدائق المنتزه يركضون ويمرحون ان الامر تحول الى ما ابعد من الجنس ان العلاقه بينهم اصبحت علاقه حب وعشق

25
لم يعد هناك مجالا للشك ان أمي صارت متيمه بفيليب وهو ايضا لم يعد يقوى على فراقها تصرفات صبيانيه صاروا يمارسونها مثل التحدث طوال الليل في الهاتف سماع الاغنيات الرومانسيه والكثير من الافعال ذلك بالاضافه الى جلساتهم الجنسيه التى لم اعد اعلم عنها شيئا فقد كان فيليب يقوم بقطع الانترنت عنى في لحظه وصول أمي لمنزله كى لا ارى ماذا يدور بينهم الا ان فيفيان كانت تمدنى بالمعلومات التى اريدها صارت علاقتى بها اقوى من ذى قبل فهى لا تجد من يوسيها سواى ظللنا نبحث عن حلول لتلك المعضله فلم نجد وصارت فيفيان اكثر عصبيه من ذى قبل شجارها مع فيليب صار اكثر وفي بعض الاحيان كانت تخرج غاضبه من المنزل ولا تعود الا في الليل بعد ان تخرج أمي من شقتها كنت ارافقها اينما ذهبت وزاد تعلقى بها تذكرت بدايه دخولى في تلك المغامرات وكيف ان كل ما كنت ارجوه هو كلمه حب من انسانه اعشقها وتعشقنى وكيف انني سقطت بسذاجه في فخ سعيد كى يعلمنى كيف اجذب الفتيات صرت اعتقد ان فيفيان هي الانثى التى اتمناها نسيت خالتي وكيف كنت اعشقها ونسيت ابنتها ونسيت فرح وٲم سعيد وصرت لا ارى الا فيفيان التى كانت لاتدرى بوجودى اصلا فكل همها هو زوجها كيف تستعيده بعد ان فقدته صار كل همى هو ان اجد طريقه كى تستمر علاقه أمي بفيليب كى يخلو الجو بينى وبين فيفيان حاولت بكل الطرق ان اجذب انتباهها الا انها كانت دائما تحول مسار الحديث الى علاقه أمي بزوجها ايام وشهور مرت وأمي صارت تبتعد عنى اكثر من ذى قبل الا ان نظرتى تغيرت لها تماما فانا الان اعلم ما تفعله ومع من لم اعد اراها تلك الام الفاضله التى كنت احترمها انني الان اراها امراه ساقطه عاهره لا تتورع عن اختطاف رجل من زوجته لارضاء شهواتها التى لا تتوقف فهى كانت تستطيع ان تتوقف عن مضاجعه فيليب بعد فتره فقدكان دورها محددا الا وهو ابعاد فيليب عن الشذوذ وهاهى نجحت فلم الاستمرار في تلك العلاقه انها مستمره لغرض واحد الا وهو اطفاء شهوتها التى لا تنطفئ ابدا كانت فيفيان في بعض الاحيان تعيد توصيل الانترنت لى ونجلس نشاهد أمي وفيليب وما يفعلانه كانت أمي تمتلك شهوه رهيبه فهى من تقود العلاقه بينها وبين فيليب تمارس الجنس طوال الوقت تتفنن في ارتداء الملابس المغريه وفي معظم الاوقات كانت لا ترتدى ملابس من الاساس وكان فيليب يغار عليها من كل شيئا كثير ن المرات يتشاجران بسبب ملابسها الضيقه والقصيره او بسبب تحدثها مع احد الجيران وكانت أمي تصر على موقفها وكانت تنتصر بسبب علمها انه صار ضعيف امامها لا يستطيع ان يفترق عنها كانت فيفيان في كل مرة يتشاجران فيها تتدخل كى تزيد المشاجره اشتعالا الا ان فيليب كان يعرف طريقتها والاعيبها فيرضخ لمواقف أمي كى لا تنتصر زوجته مما كان يزيد من حنقها وغضبها لم تعد المراتين صديقتين كما كانتا في الماضى بل صارت بينهم قطيعه فلم يعودا يتحدثان نهائيا وكانت فيفيان تنسحب في هدوء كلما دخلت أمي شقتها تترك منزلها لامراه أخرى كى تضاجع زوجها فلم تعد تستحمل رؤيتها وزوجها يقبلها او يتحسس جسدها او يحتضنها او يدللها او يتذلل لها ويقبل اقدامها كى ترضى عنه كانت أمي تجيد ذلك الدور دور الاغراء فقد جعلت فيليب خاتما في اصبعها تتلاعب به كيفما شاءت لم تعد فيفيان تتحمل ذلك فقررت ان تواجههم لم تعد تنزل كلما دخلت أمي الى الشقه بل صارت تجلس معهم الامر الذى جعلهم لا يشعرون براحتهم فقد اعتادوا ان يجلسا بمفردهم بل صارت تدعوا اصدقائها وتقيم حفلات في المنزل مما يحبط كل محاولاتهم للانفراد بنفسهم حاولا ان يتسللان منها ويقوما بتاجير شقه مفروش للاختلاء بهاالا ان فيفيان كادت ان تتسبب في فضيحه لهما فقد اوشت لبواب العماره وكان رجلا صعيديا لا يعجبه تلك الاشياء فهجم على الشقه وكان فيليب بمفرده في انتظار أمي التى لحسن حظها تعطل التاكسى اثناء ذهابها للعماره فاتصل بها فيليب واخبرها ان تعود ولم ينجح مخططهما صارت فيفيان تضيق الخناق عليهما حتى وجدت فيفيان تتصل بى في يوم من الايام وتقول لى
فيليب طلب منى انى ما اخرجش النهارده وأنا مش عارفه هو ناوى على ايه وخايفه اوى
– يعنى هايعمل ايه مش هايقدر ياذيكى
فقالت لى انا مرعوبه ما تطلع انت كمان النهارده
– ولو ماما طلعت
فقالت لى طيب هاخبيك في اوضه النوم مطرح ما كانت هي مستخبيه
وبالفعل اختبئت في الغرفه ووضعت كومه من الملابس أمامي كى اختبئ خلفها وانتظرت طويلا حتى حضرت أمي وفيليب سلما على فيفيان وجلسا في الصاله وكنت اسمع حديثهما الذى كان عاديا لا يوجد فيه ما يريب دخل الليل ولم يتغير شيئا ثم سمعت صوت فيليب وهو يقول لفيفيان
ادخلى اوضه النوم جهزى نفسك للمفاجاه
– فيفيان مفاجاه ايه
– لو قولت لك مش هاتبقى مفاجاه
ثم ضحك هو وأمي بصوت عالى ودخلت فيفيان الى الغرفه وكانت مرعوبه ترتعش من الخوف فتغير معاملتهم لها فجاه لا يبشر بخير حاولت ان استنتج ماذا سيفعلون معها دارت في مخيلتى العديد من الافكار فهل سيقومون بجعلها خادمه جنسيه لهم وسيجبرها فيليب على ان تخضع لأمي وتلعق اقدامها ام سيقومون بمعاقبتها بسبب ما فعلته لهم ويبقومون بتعذيبها وضربها وحرقها بالشمع ام سيقومون بربطها بالاحبال وتقوم أمي باغتصابها باحد القضبان الصناعيه التى احضرتها فيفيان من الخارج عندما كان زوجها غائبا افكار شيطانيه كثيرهظللت اتخيلها وأنا مشفق على فيفيان مما سوف تلاقيه بعد قليل سمعت صوت فيليب في الخارج وهو يقول لها
البسى البيبى دول الاحمر بيبقى حلو عليكى
فخلعت فيفيان ملابسها وارتدت البيبى دول الاحمر كما طلب منها زوجها وجلست على الفراش منتظره ماذا سيحدث لها بعد قليل لحظات مرت كالدهر الى ان سمعت صوت خطوات انثويه تقترب من الباب فعلمت انها أمي التى دخلت الى الغرفه وكانت ترتدى مايوه مزركش الالوان يغلب عليه اللون الاخضر يكاد يخفي صدرها ويختفي داخل مؤخرتها العريضه وتمسك في يدها بباقه ورد وتتجه الى فيفيان وناولتها اياها وتقول لها
كل سنه وانت طيبه
بدت علامات الاندهاش على وجه فيفيان فتقول لها أمي
النهارده راس السنه
ثم تنحنى وتقبل فيفيان من شفتيها قبله طويله ما ان انتهت منها حتى دخل فيليب الغرفه وفي يده زجاجه نبيذ وعدد من الكئوس واقترب من زوجته وقبلها وهي في قمه اندهاشها فزوجها توقف عن ملاطفتها منذ ان دخلت أمي حياتهما ثم قام بفتح زجاجه النبيذ وبدا في صب الكئوس ناول زوجته ثم صب لنفسه كاس ثم صب كاسا اخرا وناوله لأمي التى رفضت ان تشربه فهى لم تكن معتاده على شرب النبيذ الاان فيليب اصر على ان تتذوقه من اجله وضعت أمي الكاس على فمها وتذوقته فلم تستسيغ طعمه الا ان فيليب لم يتركها الا عندما وضعت الكاس مرة أخرى على فمها فقام برفعه من الاسفل فاندفت كميه كبيره منه الى داخل فمها فابتلعتها أمي غصب عنها وسط ضحكه عاليه من فيليب كاس ثم اخر ثم اخر حتى صارت أمي هي من تمسك الزجاجه كى لا ياخذ منها احد قطره أخرى اعتادت أمي على مذاقه واصبحت سكرانه لا تدرى ماذا تفعل كانت تقوم بحركات مضحكه لم اراها تفعلها من قبل فتاثير النبيذ كان قويا جدا عليها الا ان تاثيره الاكبر كان يقع على احساسها الجنسى فها هي تتجه الى فيفيان وتجلس معها على الفراش ثم تزيح شعرها من على صدورها واكتافها وتعيده الى الوراء ثم تقرب فمها منها وهو مفتوح ولسانها يخرج منه فتستقبله فيفيان بلسانها تداعبان بعضهما قبل ان تمسك أمي صدورها فتهزهم في مرح فترد فيفيان بامساك صدور أمي وهزها هي الاخرى فتقبلها أمي قبله قصيره فتمد فيفيان يدها اثناء تقبيل أمي لها وتقوم بانزال حمالات المايوهمن على اكتافها ثم تكمل انزال الستيان الخاصه بالمايوه فتتدلى اثدائها فترجهم فيفيان بيدها وسط ضحكات أمي التى كانت مخموره تماما ثم قامت فيفيان بوضع حلمه أمي اليسرى في فمها تداعبها بلسانها ثم انتقلت الى اليمنى ان تاثير الخمر بالاضافه الى ابتعاد فيفيان عن الجنس لفتره طويله جعلها تنسى ماذا يخططون لها وتنسجم معهم في الجنس بدات مداعبات أمي وفيفيان تاخذ شكل لقاءا جنسيا فلم تعد مداعبات خفيفيه بل زادت حده اللمسات وسخونه القبلات وبدات أمي هي الاخرى في تقبيل الجزء العارى من صدر فيفيان وتلحس فلقه صدرها في نهم واضح يبدو ان تاثير النبيذ كان قويا عليها فهى لم تكن بمثل تلك ****فه من قبل هاهى تقوم بفك شريطه البيبى دول الاماميه بسرعه رهيبه ثم تقوم بانزال حمالات ستيان فيفيان وتخرج اثدائها في لهفه وتقوم بضمهم معا وتمص حلماتهم في نفس الوقت بسرعه رهيبه ايدى فيفيان تتحسسان افخاد أمي بطريقه مثيره اثناء تناول أمي لحلمه صدرها الايسر في فمها وهي تعتصر صدرها الايمن ثم تقوم أمي بمسك اثدائها وتقرب جسدها من فيفيان وتحك حلماتها بحلمات فيفيان اثناء اخراج لسانها من فمها ووضعه على لسان فيفيان ان لهفتهم للجنس غير طبيعيه ففيفيان كانت محرومه منه لوقت طويل ولكن أمي كانت تمارسه يوميا مع فيليب فما هو دافعها لتلك ****فه لسان أمي ينزل من على لسان فيفيان ليصل الى حلماتها يداعبهم بسرعه ثم تداعب أمي حلماتها بلسانها فتفهم فيفيان ان أمي ترغب في مداعبه حلمتها فتقوم فيفيان بمداعبه حلمه رفيقتها بلسانها ثم تعتصر اثداء أمي البيضاء الطريه وأمي تغمض عيناها من ****فه غريب امر تلك المراه انها كقطعه الاسفنج لا تشبع ابدا من الماء وهي لا تشبع ابدا من الجنس هاهى تستلقى على ظهرها وفيفيان تمد يدها الى الاسفل وتمسك كلوتها وتجذبه الى الاسفل فتساعدها أمي برفع مؤخرتها من على الفراش كى تستطيع ان تخلعه من عليها فيظره جسد أمي العارى وبظرها المنتصب الناعم الابيض ذو الرائحه القويه التى وصلت الى انفي رغم انني اختبئ بعيدا عنها ادخلت فيفيان نفسها بين ساقى أمي وبدات اقبل شفتيها ثم تهبط الى حلماتها تداعبهم بلسانها قبل ان تمرر لسانها على بطن أمي نزولا الى بظرها فتلعقه بلسانها صعودا وهبوطا بمقدمه لسانها فتساعدها أمي بابعاد شفراتها عنه كى تفسح لها المجال كى تنفرد بببظرها واهاتها بدات تعلو في المكان فنظرت الى وجهها فوجدتها تعض شفتها السفلى ثم تقوم بامساك ثديها الايمن وتقربه من فمها تداعبه بلسانها بطريقه شهوانيه للغايه قبل ان تتركه وتمسك ثديها الاخر ويدها الاخرى تداعب بظرها الذى تلعقه ايضا فيفيان التى ما ان انتهت حتى قامت أمي بامساكها من راسها وجذبتها اليها وقامت بتقبيلها قبله رائعه وقامت بشفط لسان فيفيان الى داخل فمها تمصه بلهفه وشوق وتذوقت طعم بظرها من عليه ثم قامت فيفيان بملامسه حلماتها بحلمات أمي بقوه قبل ان تتناول احداهما في فمها كانوا يداعبون حلماتهم بكثره ثم اعتدلت فيفيان ونظرت الى كيلوتها فقامت أمي مسرعه وانزلته من على جسدها فظهر بظر فيفيان الذى قد بدا يكسوه الشعر وبدات أمي تتحسس جسدها في لهفه وهي تمرر يديها على الشعر المحيط ببظرها فتلقى فيفيان بنفسها على الفراش وتجلس أمي على يسارها وهي تعطى ظهرها لها منحنى ذلك الوضع مجالا جيدا للرؤيه فانا ارى بظر فيفيان كاملا أمامي وهاهى أمي تنحنى لتصل اليه بفمها فتداعبه بلسانها بقوه وهي تدخل اصبعها السبابه ليدها اليسرى في فتحتها وسط سيل من الاهات التى خرجت من شفتي فيفيان وأمي لاترحمها ولا تترك بظرها فتره من الوقت مضت وأمي لا تترك بظر فيفيان ثم فوجئت بها تمد يدها الى اسفل الفراش وتخرج قضيبا صناعيا متوسط الحجم لم تندهش فيفيان فهى على ما يبدو تعرفه معرفه وثيقه – عرفت بعد ذلك ان فيفيان احضرته من الخارج- وبدات أمي تداعب به فتحه فيفيان في عنف وفيفيان لازالت تصرخ وعسلها يغرق القضيب الصناعى فاخرجته أمي من فتحتها وقامت بوضعه في فم فيفيان التى مصته بلهفه قبل ان تمسك أمي عنقها وتجذبها اليها وتقبلها وتمص لسانها ثم تقوم بوضع القضيب الصناعى بين اثداء فيفيانوتضمهما بقوه ثم تمصهما بقوه وهي تحرك القضيب بينهما فتقوم فيفيان باخذ القضيب ومصه قليلا حتى تبتل مقدمته وتقوم بوضعه على حلمات أمي تداعبهما بمقدمته فتقوم أمي بانزال جزء من لعابها على حلمتها اليمنى كى يسهل من حركه القضيب عليه فتقوم فيفيان بمداعبته بصوره اقوى وتحركه حركات دائريه حول الحلمة ثم تنتقل الى الثدى الاخر وتفعل به مثلما فعلت بالاول ثم تقوم بمص حلمات أمي بفمها قبل ان ترفع راسها وتضع القضيب داخل فمها تمصه ثم تدفعه الى فم أمي تمصه هي الاخرى ثم تخرجه من فمها ويشتركان في لعقه معا كما يلعقان قضيبا حقيقيا تركت فيفيان القضيب في فم أمي وقامت بمص حلمتها قبل ان تسحبه من فمها فتنام أمي على الفراش وتقوم برفع ساقها اليمنى وتداعب بظرها بيدها فتستلقى فيفيان على بطنها امامها وتقوم بلعق بظرها بقوه ثم تقوم بدفع القضيب داخل فتحتها فتشهق أمي وتمد يدها اليمنى الى بظرها تداعبه بقوه ويدها اليسرى تعتصر ثديها الايسر وتمده الى فمها تقبل حلمته وتداعبه بلسانها قبل ان تمتد يد فيفيان اليسرى كى تعتصر ثدى أمي الايمن انها لا تترك منطقه تتسبب في اثارتها في جسدها الا وداعبتها انها ممحونه بشكل غير طبيعى في ذلك اليوم كانت فيفيان ايضا تداعب شفراتها بلسانها وهي تحرك القضيب داخل فتحتها دخولا وخروجا وحركات دائريه ثم تخرجه وتحركه على شفرتيها وبظرها من الخارج واهات أمي تزيد صوتها غيرت فيفيان من وضعها وجلست فوق جسد أمي ثم قامت بانزال اثدائها الى فم أمي التى قامت بمصهم ثم مدت يدها الى اثداء فيفيان تهزها وتجعلهم يتراقصون امامها يبدو ان الخمر جعل أمي تعجب باثداء فيفيان وطريقه تراقصهم امامها فهى تضحك كلما اهتزوا في يدها وفيفيان تداعب اثدائها في صمت ثم تاخذ فيفيان زمام المبادرهفتحرك جسدها اكثر ونصبح جالسه فوق وجه أمي التى ما ان تساقط عسل فيفيان على وجهها حتى مدت شفتيها تمتص بظر فيفيان في لهفه وابتلعت كل ما ينساب من جسدها الى فمها في لهفه رهيبه مدت فيفيان يدها الى الخلف وبدات تداعب بظر أمي وهي تتاوه فوقها فوجئت بفيليب يتسلل في خفه وينحنى ليصل الى بظر أمي يقبله مما جعل أمي تتفاجئ بوجود شخص اخر يداعبها بعد ان اندمجت مع فيفيان كان فيليب يتعامل بعنف مع بظر أمي فكان يمتصه بقوه رهيبه ثم يدخل اصبعه في فتحتها ويحركه بسرعه عاليه فتتاثر أمي بلمستهوتهتف قائله
ايوه يا حبيبى
فقتنظر لها فيفيان بغضب فليس من المفترض ان يحب فيليب احد سوى زوجته ويستمر فيليب في مداعبته لأمي التى كانت في درجه عاليه من النشوه والسكر فاخرج اصبعه وبدا يقبل بظرها قبلات ساخنه جدا فتحاول أمي مرة أخرى ان تقول له
اه يا حب….
الا ان فيفيان قاطعتها بان دفعت بظرها الى فم أمي كى تمنعها من ان تكمل جملتها لم تهتم أمي ولكن شهوتها غلبتها فتلقت بظر فيفيان تمتصه بطريقه جنونيه كنت اشاهدهم وأنا مندهش من شهوتهم العاليه في ذلك اليوم فعلى الرغم من كبر سنهم الا ان شهوتهم كانت لا تقل عن شهوه الشبابا الصغار استمرت المداعبات بينهم ثم قام فيليب بدفع زوجته برفق من فوق جسد أمي وانحنى يداعب ثديها الايسر وقامت فيفيان بمداعبه ثدى أمي الايمن وسط اهاهتها وصرخاتها ثم انتقل فيليب يشارك زوجته في ثدى أمي الايمن واشتركت معهم أمي باخراج لسانها وداعبت حلمتها وتلاقت السنه الثلاثه فوق حلمه ثديها الايمن ثم قامت أمي بجذب فيليب من عنقه والبدء في تقبيله بقوه قبلات ساخنه تعبر عن مدى العشق الذى وصلوا اليه وسط نظرات من الغيره تطل من اعين فيفيان ثم رفع فيليب قامته وانزل البوكسر الخاص به فظهر قضيبه منتصبا كالصاروخ ووقف على قدميه فوق الفراش امام المراتين فهجمت أمي على قضيبه وامسكته بسرعه قبل ان تلتقطه فيفيان على الرغم من سكرها الا انها لازالت تتذكر انه ثمه صراع خفي بينها وبين فيفيان للفوز بالذكر الذى امامهما انهما يمثلان لبوتين امامهما اسد وكلتاهما تتفانى في خدمته وارضائه التهمت أمي قضيب فيليب داخل فمها تمصه في لهفه ولكن ذلك لم يمنع فيفيان من ان تشاركهم فهاهى تنحنى وتقوم بمداعبه خصيه زوجها بلسانها كانت تلك هي اول مرة اشاهد فيها أمي وجها لوجه تضاجع رجلا برضاها فاحتكاكى الاول بها كان مع سعيد وكانت اما نائمه او مغتصبه وغير ذلك كانت روايات اسمعه او شاهدتها عبر شاشه الكمبيوتر مع فيليب او هانى كنت اراقب الطريقه التى تمص بها قضيب فيليب كانت تمصه بشهوه غير طبيعيه فهى تترك القضيب في فمها لفتره طويله ويبدو انها كانت تداعبه بلسانها ثم تقوم باخراجه حتى قبل بدايه راسه فتمص راسه بقوه حتى يحمر وجه فيليب ويبدو ان تلك هي الطريقه التى يستمتع بها وزوجته تحته تلعق خصيتيه وهو يمسك كلتا المراتين من شعرهما ثم قما بجذب أمي بعيدا عن قضيبه وكان منظرها مضحكا وهي تمد شفتيها كى تلتقطه مرة أخرى بعد ان خرج من فمها انها لا زالت تريده كى تشبع رغبتها منه الا ان فيليب كان له رايا اخرا فهاهو يدفع بقضيبه داخل فم زوجته التى انهالت عليه تقبيلا ولعقا بلهفه وشوق فهو غائبا عنهامنذ فتره طويله وقام فيليب بتقريب أمي من خصيبتيه فعادت أمي الى هوايتها في لعق خصيتيه وسط وفيفيان خلفها تتحسس ظهره حتى وصلت الى مؤخرتها فاعتصرتها ومررت اصابعها على فلقه مؤخره أمي البيضاء ثم اخرتها ومدت يدها الى اثداء أمي تعتصرها فمدت أمي يدها وامسكت بيد فيفيان تشجعها كى تعتصر اثدائها اكثر ثم تحرك فيليب واخرج قضيبه من فم زوجته وسط نظراتها الحزينه ثم القى بنفسه على الفراش ناحيه زوجته وقام برفع ساقها وجعلها تجلس على وجهه ظهرت نظرات السعاده على وجه فيفيان التى لم تتوقع ان يفضل زوجها بظرها على بظر أمي التى ما ان رات قضيب فيليب حرا امامها انحنت علىه تمصه وانحنت معها فيفيانكى تترك المجال مفتوحا امام زوجها كى يداعب بظرها وفتحتها بشفتيه ولسانه وهي تتاوه بطريقه شهوانيه لا تختلف عن طريقه تاوه ممثلات الافلام الجنسيه وتحاول ان تشارك أمي في قضيب فيليب فتقوم بلعقه من الاسفل بلسانها لمحت يد فيليب تمتد من الخلف وتندفع الى فتحه أمي وهي منحنيه بجانبه فتشهق أمي بقوه وتترك قضيب فيليب الذى اصبح حرا امام المراتين فيندفعان في نفس الوقت كى يصلا اليه كلتاهما تسابق الاخرى كى تضعه في فمها الا ان كلتاهما لم تفلح في ذلك فقد وصلتا اليه في نفس الوقت لم يضيعا وقتهما في التصارع بل اصبحتا متعاونتين فكل منهما تلعق جانبا منه ويتبادلان على مص المقدمه وعندما يتقابلان معا فوق مقدمه قضيبه فانهما يقبلان شفتيهما بلهفه كانت أمي لها حريه الحركه عنهم فكانت تدفع بحلمه ثديها فوق مقدمه قضيب فيليب وتترك فيفيان تلعقهم الاثنين وتستخدم يدها لتحسس بها على جسد فيفيان التى اصبحت في عالم اخر من النشوه ان الاثنين يستخدمان كل ما يملكون من ادوات لاثاره فيفيان التى اصبحت اهاتها هي الصوت الوحيد المسموع في المكان الذى قاطعه صوت جرس الباب وهو يدق في اصرار فهب فيليب ودفع زوجته من فوقه ووضع روبه على جسده وفيفيان تنظر اليه في دهشه وأمي تحتضن راسها بين كفيها وتقول لها
المفاجاه وصلت
خرج فيليب من الغرفه وعاد بعد لحظات ومعه شخصا اخرا ما ان نظرت اليه فيفيان حتى قامت بتضييق عينها والنظر اليه مطولا انها تحدق فيه بقوه كى تتعرف على ملامحه لحظات واتسعت عيناها وقفزت من الفراش مسرعه وارتمت في احضانه وهي تهتف
فاروق
تبا لكم ايها الملاعين تلك هي المفاجاه التى كنت تعدونها لفيفيان ان تحضروا لها عشيقها القديم ان فيليب وأمي يحاولون ابعاد فيفيان عنهم باى ثمن حتى ولو كان العثور على عشيق لها كى تترك لهم الحريه اكثر انهم يريدون اثاره الشعله التى انطفئت منذ زمن بعيد ولكن يبدو انهم نجحوا في ذلك فقبله فيفيان لفاروق كانت تعنى ذلك ونظره أمي لفيليب تؤكد انهم نجحوا في مخططهم جذبت فيفيان فاروق الى الفراش وبدات تتحدث معه ولم تعد تهتم بوجود زوجها او أمي وكان من الواضح ان ثمه لقاء تم بين أمي وفيليب وفاروق فلم يتم تعريفه عليها ولكن ايضا من الملاحظ انه كانت اول مرة يرى أمي عارية فنظراته لها توحى بذلك تم صب كئوس النبيذ مرة أخرى حتى اصبحت أمي لا تقوى على الوقوف على قدميها خلع فاروق ملابسه هو الاخر واصبح اربعتهم عرايا لاحظت ان فيليب دائما ما يحاول ان يمنع وصول نظرات فاروق الى جسد أمي العارى فمره يقف بينهما ومره يضع زوجته بينهما ومره يضع ملاءه عليها الا ان أمي في ذلك اليوم كانت في حاله غير طبيعيه فكانت تمزح مع فاروق بشكل مثير وتتعمد ان تزيح الملاءه التى يضعها فوقها فيليب فقام فيليب بجذب أمي بهدوء الى ان اصبحوا قريبن جدا من مكان اختبائى وسمعته يقول لها
لمى نفسك وبطلى الهبل بتاعك ده واوعى فاروق يلمسك فاهمه
لم تستوعب أمي كلمه مما قالها فيليب فهى كانت في عالم اخر من السكر وفي الطرف الاخر كانت فيفيان تستعيد الذكريات مع فاروق وتجلس فوق راسه يمص بظرها وهي منحنيه تبتلع قضيبه داخل فمها تمصه في هدوء فهى لاتصارع احدا عليه الان فذلك القضيب لها وحدها اتجهت أمي الى الفراش بخطوات متعثره وجلست بجانبهم وخلفها فيليب على الارض يجثو على ركبتيه يقبل مؤخرتها البيضاء العريضه البارزه ثم يتحرك الى اثدائها يمصهم ويده تداعب بظرها وهي تتاوه اهات لا تخرج الا من عاهره محترفه وفيفيان تعتدل في جلستها فوق جسد فاروق وتتركه ياكل بظرها وهي تعتصر اثدائها وهي تنظر الى زوجها الذى انتصب امام أمي ووضع قضيبه في فمها تمصه وتلعقه في نفس الوقت الذى اخرج فيه فاروق راسه من اسفل فيفيان وجلس بجانبها يتحسس صدورها ويلعق حلماتها وهي تتحسس قضيبه وتتحرك قليلا حتى تفسح المجال لأمي التى استلقت على ظهرهها وفتحت ساقيها امام فيليب الذى رفع ساقها اليمنى في الهواء ثم القى بجسده فوقها وقام بتحريك قضيبه فوق فتحتها قليلا ثم غرزه مرة واحده في فتحتها فشهقت أمي بقوه كانها تمارس الجنس لاول مرة ثم بدا فيليب في مضاجعتها بقوه وهو يعطى ظهره لزوجته التى كانت في احضان رجل اخر يستلقى على جانبه الايسر فتفعل فيفيان المثل وتستلقى على جانبها الايسر مثله وتعطيه ظهرها وترفع ساقها اليمنى وتمسك بجسد زوجها وعشيقها خلفها يمرر قضيبه على جسدها حتى يجد طريقه الى فتحتها فيقوم بطعنها به بقوه فتصرخ فيفيان من الالم وتتشبث بجسد زوجها مما يجعله يزيد من سرعه مضاجعته لأمي التى اصبحت تصرخ بقوه من قسوه فيليب معها وصارت فيفيان تشاركها في صراخها فالمراتين يصرخان بشكل غير طبيعى لم يكن صراخ أمي يهدا الا عندما يقوم فيليب بوضع اصابعه داخل فمها كى تمصها وفيفيان على الناحيه الاخرى تواصل اهاتها وفاروق خلفها يتحسس صدورها وهو يضاجعها وهي تمد يدها تداعب بظرها وهي تنظر الى زوجها الذى تحرك من فوق أمي وجعلها تجلس على ركبتيها ويديها بجوارهما ووقف خلفها ودفع قضيبه في فتحتها بقسوه فتشبثت أمي بالفراش بقوه وتاوهت في محن قبل ان تمتد يد فيفيان تتحسس مؤخرتها وفاروق خلفها يضاجعها ويداعب بظرها بقوه ان منظر قدمها المعلقه في الهواء واصابعها مثنيه يدل على مدى شهوتها فحركه فاروق كانت سريعه واصاصبعه الخبيره تعرف اين تتحرك فالبلل اصبخ يغرق قضيبه وبظرها اخرج فاروق قضيبه بعد لحظات ثم جعل رفيقته تستلقى على ظهرها ثم قام بوضع قضيبه داخلها بقوه فاغمضت عينيها من اللذه ثم فتحتهم فوجدت أمي تنحنى عليها فتقبلها من شفتيها قبل ان تتحرك أمي الى ناحيه اليسار قليلا بعد ان اخرج فيليب قضيبه منها وانحنى يلعق لها فتحتها ووضعت أمي راسها على بظر فيفيان سنتميترات قليله تفصل بينها وبين قضيب فاروق الا انها لم تقترب منه ظلت تتحسس بظر فيفيان وتلعقه كلما سنحت لها الفرصه وفيليب خلفها يطعنها بقضيبه في غضب لاقترابها من جسد فاروق ويصفعها على مؤخرتها كى تفيق من شهوتها خرج قضيب فاروق من فتحه فيفيان فوصلت أمي اليه بشفتيها ووضعت راسه في فمها الا ان يد فيليب كانت اسرع منها فجذبها من شعرها بقسوه كى تبتعد عنه ثم بدا يصفعها في عنف على مؤخرتها لعدم سماع اوامره ثم اخرج قضيبه منها والقى بجسده على الفراش وطلب منها ان تجلس فوقه وكذلك فعل فاروق وفيفيان كلا المراتين تجلسان على قضبان عشاقهم كان المنظر فوق الخيالى فاجسادهم الطريه تتراقص فوق الرجلين وصرخاتهم تعلوا في المكان كان الجو مثيرا للغايه وأنا اشاهد عرضا جنسيا من الطراز الرفيع امراتين ذوات جمال صارخ تضاجعان عشيقيهما بمنتهى المجون كانت فيفيان تقفز فوق قضيب عشيقها وهي تواجه مكان اختبائى فتذكرت انني معهم في الغرفه فنظرت الى مكانى وابتسمت ثم التفتت ناحيه أمي وقبلتها وهي تقفز فوق قضيب زوجها من شفتيها قبله جعلتنى اعض على شفتي من الغيظ فكيف لا اشترك في ذلك العرض الرائع قطع قبلتها رفيقها الذى رفعها عن جسده ثم جعلها تجلس على ركبتيها وكفيها فظهرت مؤخرتها العريضه أمامي ثم وقف خلفها فاروق ووضع قضيبه على فتحه مؤخرتها فضحكت فيفيان وقالت له
انت لسه فاكر
فضحك فاروق وقال لها
طبعا انا عمرى ما انسى
قالها وهو يدفع قضيبه الى فتحتها التى استقبلته بترحاب ومعها صرخه عاليه معلنه استمتاعها بوصول حبيبها الى مقره فهو اول من اخترق تلك الفتحه كانت أمي تنظر اليهم بلهفه يبدو ان منظر فيفيان وهي تمارس الجنس من مؤخرتها قد اثارها فعيناها تلمعان بطريقه لم ارها من قبل ثم قامت من فوق قضيب فيليب و نزلت تمصه وشاركتها معها فيفيان فقد كانت قريبه منه وفاروق خلفها يطعن مؤخرتها بعنف ويجذبها من شعرها وأمي امامها تستلقى على جانبها الايسر بجوار فيليب الذى ترك قضيبه لزوجته وما ان انتهت حتى التفت ناحيه أمي التى رفعت ساقها اليمنى في الهواء توقعت ان يقوم فيليب بادخال قضيبه في مؤخرتها الا انها جذبت قضيبه وادخلته في فتحتها الاماميه وهي تعطيه ظهرها كانت أمي في ذلك الوضع مفتوحه أمامي تماما اشاهد كل جزء في جسدها وفيليب خلفها يطعنها بقضيبه طعنات متتاليه وهو يعتصر صدرها بيد والاخرى يمدها الى فمها فتمص اصابعه بلهفه وخلفهما فيفيان وفاروق اللذان غيرا من وضعهما والقت فيفيان بنفسها على الفراش ونام فوقها فاروق واصبح يضاجعها بطريقه رومانسيه مليئه بالقبلات والاهات اثارت رومانسيتهما أمي فطلبت من فيليب ان يخرج قضيبه ونامت بجوار فيفيان وفتحت ساقيها لفيليب الذى اخذ مكانه بينهما وضاجع أمي بنفس الرمانسيه التى يعامل بها فاروق فيفيان كانت أمي اكثر سخونه فكانت تمرر يدها على ظهر فيليب وتحتضنه وتقبله فلم يتحمل فيليب وقذف لبنه داخلها وظلت أمي تحتضنه حتى بعد ان قذف بداخلها تقبله وتهمس في اذنيه بكلمات رومانسيه لحظات وتبعه فاروق وقذف في فيفيان التى قامت مسرعه ومسحت اثار اللبن من داخلها لحظات وقام فيليب من فوق أمي واخرج قضيبه من فتحتها وظلت أمي راقده على ظهرها لحظات وبدا الجميع في الحديث والضحك ولاحظت ان فيفيان تتابع نظرات فاروق لأمي الذى كان محدقا بها طوال الوقت ان جمالها الباهر وجسدها الرائع بالاضافه الى حاله السكر التى وصلت اليها تسببت في اثارته فقضيبه ظل منتصبا حتى بعد ان قذف لبنه اثناء الحديث طلبت أمي ان يصبوا لها كاسا اخرا وكانت الزجاجه فارغه فقام فيليب لاحضار زجاجه أخرى ما ان خرج من الغرفه حتى همست فيفيان في اذن أمي بشيئا ما جعلها تقتقه بصوت عالى ثم تنظر الى فاروق نظره لا تبشر بخير خرجت بعدها فيفيان من الغرفه الا ان موقعى كشف لى ماذا تفعله انها تقف خلف الباب تراقب الطريق عندما ادرت راسى ناحيه الفراش وجدت أمي تفتح ساقيها وهي لازالت مستلقيه على ظهرها وتشير لفاروق باصبعها انى ياتى اليها لم يتانى فاروق بل انقض على أمي مسرعا ينام فوقها يقبل شفتيها وهي تقتقه بصوت عالى وهو يتحسس كل شبر في جسدها الابيض العارى تغيرت نظرتى لها في تلك اللحظه انتهت كل ذره احترام اكنها لها انها لم تعد الام التى احترمها انها ساقطه تفتح ساقيها لكل رجل كى تشبع نزواتها ورغباتها ان فاروق لم تقابله الا مرة واحده في حياتها وها هي تضاجعه بكل فجر ومجون تحتضنه بذراعيها وتفتح ساقيها عن اخرهما فينزلق قضيب فاروق الى داخلها ممتزجا بلبن فيليب الذى لم يخرج بعد قبلات ساخنه تبادلها الاثنين وفيفيان في الخارج تماطل فيليب حتى يتسنى لهم الاندماج اكثر لقد انقلب السحر على الساحر ان أمي وفيليب خططوا كى يبعدوا فيفيان عنهم بوضع فاروق في طريقها الا ان فيفيان هي من وضعت فاروق في طريق أمي فمن يدرى ماذا سيفعل فيليب لو راى غريمه يضاجع عشيقته فاروق وأمي لازالا مندمجين في مضاجعتهما الساخنه اهات أمي تعلوا وفيليب في الخارج يتسائل عن مصدر الاهات وفيفيان تقول له
خليك هنا بلاش تدخل احسن
انها تقول له بطريقه غير مباشره ادخل وشاهد ماذا يفعلون من ورائك ثم وقفت في طريقه كى تمنع دخوله وهي تقول له
عشان خاطرى بلاش خليك هنا
فدفعها فييب وانطلق الى داخل الغرفه وهي خلفه تضحك في خبث فقد استطاعت ان تهرب من الفخ الذى اعدوه لها فزوجها سيرى الان عشيقته التى تركها من اجلها بين احضان غريمه القديم وبالفعل دخل فيليب الى داخل الغرفه فوجد فاروق فوق أمي يضاجعها كان فاروق معطيا ظهره للباب ونائم فوق أمي يحرك قضيبه داخلها وهي تتاوه وتلف ساقيها حول خصره تحول وجه فيليب الى اللون الاحمر من الغضب وتوجه الى الخارج ارتجفت وأنا اتخيل ماذا سيكون رد فيليب لما يحدث معت صوت خطواته وهو عائد وزوجته تتبعه ويدخلون الاثنين فوجدت في يده عبوه الملين الذى يستخدم في تسهيل دخول القضيب الى الفتحه الشرجيه توجهت فيفيان الى فاروق وتحسست ظهره وهو يضاجع أمي حتى وصلت الى مؤخرته فتحسستها ثم تسلل فيليب بخفه وقام بوضع القليل من السائل على يد فيفيان التى دهنت بهم مؤخره فاروق بخفه وهو يقول لها
لا يا فيفيان مابحيش كده
قالها وهو يقذف لبنه داخل أمي وفيليب خلفه يدهن قضيبه بالسائل وفيفيان تفتح مؤخره فاروق بيدها لزوجها وفاروق يواصل اعتراضه ظنا منه ان فيفيان تداعبه قضيب فيليب الان مواجه لفتحه فاروق وفيفيان تنظر الى زوجها وتشير له بعينيها ان يكمل طريقه انها تعطيه اشاره البدء لاغتصاب فاروق وبالفعل اندفع قضيبه الى داخل مؤخره فاروق الذى اطلق صرخه ملتاعه لم اسمع مثلها في حياتى نظره الم رهيبه ارتسمت على وجهه وقضيب فيليب يواصل توغله داخل فتحته حاول فاروق ان يغلق مؤخرته الا ان فيفيان وفيليب كانا يفتحانها بعنف حاول ان يهرب الا ان أمي كانت متشبثه به قضيب فيليب كان يخترقه حتى وصل الى اخره وصرخات فاروق لا تتوقف وضحكات أمي تزداد انها لا تدرى ماذا يحدث حولها فهى سكرانه للغايه لحظات وافضى فيليب غضبه وقذف لبنه في مؤخره فاروق ثم جذب قضيبه منه وفك ارجل أمي من حوله فقفز فاروق من فوق أمي وهو يمسك مؤخرته التى كانت تؤلمه ولبن فيليب يخرج منها ولبنه ينساب من فتحه أمي ممتزجا بلبن فيليب انه ينظر الى فيليب بغضب الا انه ادرك ان معركته خاسره فثلاثتهم مجتمعين عليه فلملم ملابسه ولم ينطق بكلمه وخرج مسرعا من الشقه ونظر فيليب وزوجته الى أمي التى لازالت تضحك من الموقف وقال لزوجته عاوزين ننزلها تحت
فارتدوا ملابسهم ووضعوا على أمي كلوتها و فستانها فقط ولاحظت ان أمي اختطفت ذلك القضيب الصناعى وامسكته في يدها وهي لازالت تضحك ثم توجهوا الى خارج الشقه فخرجت خلفهم متسللا حتى وصلوا الى شقتنا فدخلوا واغلقوا الباب ورائهم لحظات ودخلت خلفهم ويبدو انهم كانوا يبحثون عنى ما ان وجدونى حتى وضعوا أمي على الاريكه الموجوده في الصاله ثم طلبوا منى ان انقلها الى غرفه النوم وان اجعلها تنام جيدا حتى تفيق نظرت اليها فوجدتها نائمه لم اسالهم عما حدث لها بل تركتهم يرحلوا مسرعين وجلست على الكرسى المقابل اتامل أمي والحاله التى وصلت اليها كان منظرها مغريا وهي نائمه على جانبها والفستان مرفوع يكشف فخديها الرائعين وحلماتها المنتصبه تبرز من خلاله نظرت الى وجهها فوجدتها مفتوحه العينين فصعقت فهى كانت نائمه منذ قليل فوجدتها تنظر الى وهي مبتسمه ثم تعتدل في جلستها وهي تبتسم ابتسامه خبيثه وتنظر الى بطريقه خليعه وهي تقول
خلاص مشيوا؟

26
كنت لا ازال مندهشا من استيقاظ أمي بتلك السرعه ولكن من الواضح انني لم استوعب تاثير الخمر عليها حتى الان فهى لم تكن نائمه انها كانت تصطنع النوم حتى يرحلوا ثم يخلوا لها الجو معى نظراتها لى وطريقه كلامها معى لا تبشر بخير فتلك ليست طريقه تحدث ام مع ولدها انها طريقه امراه لعوب تغرى رجلا لتجذبه اليها فما ان تاكدت انهم لم يعودوا معنا في الشقه حتى اعتدلت في جلستها واصبحت مواجهه لى ثم قامت بتحريك يدها اليسرى على جسدها من فوق الملابس تتحسسه حتى وصلت الى ثديها فامسكته قليلا ثم اكملت طريقها الى فمها فقامت بمص اصبعها السبابه بطريقه خليعه وهي تبتسم لى ثم قامت بالجلوس على ركبتيها فوق الاريكه وقامت برفع فستانها قليلا الى الٲعلى قليلا فانكشف جزء من افخادها البيضاء الناعمه الطريه انني ارى افخادها طوال الوقت ولكن لا ادرى لماذا اليوم انظر الى افخادها بمثل ذلك الشيق افخاد بيضاء ملفوفه ناعمه كل قطعه بها تنادينى كى انتقم منها تقبيلا ولحسا ولكن ما فعلته بعد ذلك جعلنى انسى افخادها الرائعه فقد انزلت فستانها مرة أخرى ورفعت يديها الى خصرها ثم الى صدورها وقامت بفك ازرار فستانها حتى اصبحت معظم اثدائها أمامي فقامت بامساكهم من فوق الملابس وضمهم معا فانضموا معا وخرج جزء كبير منهم خارج الفستان ازداد توترى بعد تلك الحركه فقد بدات اثار وافكر في افكار شيطانيه لما يمكن ان يحدث بعد قليل فمنظر اثدائها البيضاء الطريه المشدوده ذات الحلمات المنتصبه وهي تضمهم معا كان في غايه الروعه ان تاثير الخمر جعلها امراه أخرى انني ساقوم الان واتركها وحيده ولكننى اذا فعلت هذا فلن اعرف ماذا تريد منى وما ترمى اليه سانتظر ولكننى ساكون حذرا انزلت يدها الى نهايه الفستان ثم قامت برفعه الى الٲعلى حتى نهايه فخدها فظهر كلوتها أمامي تريثت قليلا ثم اكملت طريقها حتى رفعت الفستان الى ان ظهر صدرها كاملا احتقن وجهي من الاثاره لم ادرى لماذا فانا شاهدتها الاف المرات وهي عارية لا اعلم لم انا مثار لتلك الدرجه في ذلك اليوم تمنيت في داخلى لو تتوقف الان ولكن الامور بدات تخرج عن السيطره فقد خلعت فستانها تماما واصبحت بلكبوت فقط جسدا ابيضا ناعما ملفوفا يفيض بالحيويه لا تظهر عليه اثار عمرها فجسدها لا يختلف كثيرا عن جسد الفتيات الصغيرات حلمات منتصبه بطن رائعه خصر نحيل بحثت في جسدها عن شيئا قبيح يجعلنى انفر منها واقوم من مكانى الا انني فشلت في ايجاد ذلك الشيئا فكل منطقه في جسدها جميله مفعمه بالحيويه تصرخ طالبه للجنس فيداها تتحسسان افخادها حتى تصلان الى بطها ثم تمسك اثدائها تعتصرهم ثم تنزل يدها اليمنى الى بطنها ثم الى كلوتها تتحسسه من الخارج ثم تصعد الى ثديها مرة أخرى وتنزل يدها اليسرى تتحسس بطنها ثم كلوتها وهي مبتسمه لا ترفع عينيها من على عيناى ثم رفعت يدها اليسرى الى ثديها واعتصرت ثدييها معا ثم نزلت الى بطنها تتحسسها بهدوء وخصرها يتمايل اثناء ذلك ثم تمد يدها الى مؤخرتها تتحسسها قبل ان تنحنى وتضعيدها على الطاوله التى تفصل ببنى وبينها فتدلت اثدائها أمامي في منظر مثير ان حركاتها تجعلنى اسير الجلوس امامها فانا اريد الهرب ولكنى الاثاره تجعلنى لا اقوى على فعل ذلك اعتدلت ثم انزلت قدميها على الارض ووقفت أمامي تتمايل وهي تضع يديها على طرف كيلوتها ثم استدارت فظهرت مؤخرتها والكلوت محشورا في داخلها فلم تحرمنى من رؤيتها وهي عارية باكملها فانزلت الكلوت وهي تبرز مؤخرتها تلك المؤخره البيضاء العريضه البارزه العذراء التى لم ارى اروع منها من قبل فهى كانت بارزه الى الخلف بقوه مما يجعلها تترجرج في كل حركه تتحركها بالاضافه الى بروز جانبيها مما يمنحها منظرا مهيبا ويختم تلك اللوحه الجماليه خصر أمي النحيل الذى يبرز جمال تلك المؤخره التى لم ارى مثيلها في حياتى كلما انزلت كلوتها الى الاسفل ازدادت ضربات قلبى عنفا وبدا العرق يتصبب فوق جبينى لم اعد اشعر بقضيبى الذى كاد ان يخترق ملابسى من شده انتصابه انزلت كلوتها بالكامل واصبحت عارية تماما أمامي مؤخرتها الرائعه تترجرج أمامي في هدوء استدارت وواجهتنى ببظرها المنتصب املوث بلبن فاروق وفيليب رائحته تصل الى انفي فتزغزغ رغباتى في ان العق ذلك البظر ذو الشفرات الرائعه الذى لا توجد به شعره واحده ابيضا تماما على عكس النساء الاخريات فمعظم النسوه تكون تلك المنطقه عندهم سمراء او داكنه اللون الا أمي فكانت بيضاء ناصعه البياض لا يختلف لونه عن باقى جسدها وضعت ركبتيها فوق الطاوله القصيره واصبحت تجلس فوقها اقتربت منى اكثر واصبحت المسافه بيننا اقل من ذى قبل يداها تتحسسان كل قطعه في جسدها بنهم وعيناها لا تتحركان من فوق عيناى ثم قامت بالاقتراب اكثر حتى اصبحت على حافه الطاوله للحظات تخيلت ان كل ما يحدث أمامي هو حلم قبيح او كابوس رهيب كالذى رايته في السابق الا انها قامت بالانحناء والاقتراب منى هاهى تضع يديها على المقعد الذى انا جالس عليه انفاسها المملؤه برائحه الخمر تلفح وجهي ان ما يحدث أمامي حقيقى ليس حلما جسدها العارى يقترب منى شفتيها تقتربان في هدوء حتى اصبحت انفاسنا واحده حراره تنبعث من جسدها جعلتنى اريد الاقتراب منها اكثر من ذلك هاهى شفتيها تلمسان شفتاى في قبله لم ارى مثلها من قبل قبله ساخنه امتصت فيها شفتي العليا وهي تدفع بعضا من لعابها داخل فمي بلسانها وتبحث عن لسانى كى تداعبه هاهى تجده فتلتحم السنتنا في لقاء ساخن داخل فمي وأنا في قمه اثارتى واندهاشى فما تفعله أمي تخطى حدود المالوف وغير المالوف انها تدفعنى كى امارس الجنس معها كنت اظن ان تاثير الخمر سيجعلها تتوقف عندما خلعت ملابسها او ان تعرض مؤخرتها أمامي ولكننى لم اتخيل انها ستكسر الحاجز الذى بينى وبينها حاجز الامومه انها تجلعنا ننزلق الى منطقه اللا عوده فاذا ما مشينا في ذلك الطريق فاننا لن نعود كما كنا في السابق فعلى الرغم مما حدث في الماضى الا انها كانت حريصه على الا نتخطى تلك الشعره التى تفصل بين علاقه الام بابنها نفعل ما شيئانا الا ذلك ولكن مهلا ان تلك المراه التى أمامي ليست أمي انها ليست الا عاهره ساقطه تندفع وراء شهواتها بطريقه طائشه فهى لم تتورع عن ممارسه الجنس اليوم مع رجل لم تره الا مرة واحده في حياتها وعرفته عن طريق عشيقها الذى تنام معه بعد ان مارست السحاق مع زوجته ذلك السحاق الذى تعلمته من ابنه اختها وابنه جارتها الطفلتان الصغيرتان بعد ان شاركت الفراش مع زوج اختها وذلك بخلاف علاقتها مع الناظر التى استمرت لشهور عديده انها ليست ام طاهره او قديسه انها عاهره يمتلئ جسدها بالشهوه التى لا تجد من يطفئها ولكننى انا من سيطفئها نعم لم تبحث عن رجال اخرون وأنا موجود انني اعلم انها ترغب في مثلما ارغب فيها فهى من اعترفت بذلك هي من شجعتنى على ذلك فقد جلست أمامي عارية تفتح ساقيها أمامي وأنا ادهن اظافرها بالطلاء قبل ان تصعد لفيليب في اول مرة لو تشجعت يومها ما كانت صعدت له وكانت اصبحت ملكى ولكن خوفي وترددى هو من جعلنى اتوقف لن اتوقف اليوم ساعلن امتلاكى لجسدها اليوم لن ياخذها رجل اخر منى كل تلك الافكار الشيطانيه مرت في عقلى في ثوانى وهي لازالت تقبلني بشهوه ويدى اليمنى ترتفع في بطء حتى وصلت الى اكتافها العارية فمددت يدي في تردد كى افعلها الا ان ثمه شيئا في داخلى يجعلنى اتوقف قبل ان المسها قبلاتها تزداد سخونه شيطان ماهر يتسلل الى عقلى يزيد من وساوسى يعرض مشاهد لها وهي ترقص مع زوج اختها وهي تلعق جسد فيروز وهي تقبل قضيب فيليب وهي تفتح ساقيها لفيفيان وهي تقبل شفتاى فرح وهي تترك جسدها لهانى وهي تتاوه تحت فاروق وجدتنى اعتصر اكتافها امتص لسانها الموجود داخل فمي يدي تمر على ظهرها حتى تصل الى مؤخرتها تلك المؤخره التى لم اتخيل في يوم من الايام ان امسكها بيدى فهناك دائما حواجز تضعها أمي وحدود في علاقتنا كان من ضمنها لمس جسدها فلم يكن من الجائز ان المسه او امسك اى قطعه منه الا باذنها ولم تاذن لى ابدا ان المس تلك المؤخره التى ما ان لمستها حتى اخذتنى الى عالم اخر ان يدي تغوص فيها كلما توغلت فيها اكثر فهى كانت طريه ناعمه تترجرج كلما لمستها سحبت يدي من عليها ثم احتضنت عنقها بيداى وبادرتها القبل صرت انا من يقبلها واختطف شفتيها الجميلتين بين شفتاى شفتان رائعتان لطالما قبلتهما ولكن اليوم كان طعمهاما مختلفا فمذاقهما اليوم كان مليئا بالجنس الممزوج بالمشاعر الدافئه انهت هي القبله بان عادت الى الوراء وجلست على الطاوله مرة أخرى يداها تتحسس جسدها وتداعب بظرها وهي تنظر الى وأنا اكاد انفجر من الاثاره واتسائل هل انتهت هل ستتوقف عند ذلك الحد هل ضاع تاثير الخمر واحست بفداحه ما تفعله كنت اتمنى الا تفيق من الخمر وان تكمل ما بداته فطعم شفتيها لا يزال في فمي يزيد من اثارتى وملمس مؤخرتها لا يزال في مخيلتى يقتلنى شوقا كى اعود اليها تبا ايتها اللعينه اذا لم تعودى الى احضانى الان فساقوم باخذ ما اريده حتى ولو كان غصبا نعم ساغتصبك مثلما فعل سعيد بك هممت بالتحرك الا ان يدها كانت اسرع منى فقد تحركتا وامسكتا يداىوجذبتنى اليها فنهضت من فوق مقعدى ثم قامت بوضعهم على افخادها الناعمه اللذان لا يقلان روعه عن مؤخرتها الطريه فاتحه فمها في انتظار قبلتى لفمها المفتوح ذو اللعاب الشهى ادخلت لسانى فاستقبلته في لهفه وهي تغلق شفتيها عليه وتحيط عنقى بيدها تتحسسها ويداى يتحركان في لهفه لامساك صدورها ذات الحلمات المنتصبه اااااااااااااااه من تلك الاثداء التى طالما تدلوا أمامي معلنين رغبتهم في الخروج من ملابسها الخفيفه التى كانت تجلس بها أمامي مرات ومرات تتكرر تلك الحوادث التى كانت تجعلنى اود لو انقض واضع ذلك الثدى في فمي واشبعه مصا كم من المرات التى انحنت فيها أمامي كى تنظف طاوله او تلتقط شيئا فيتدلى ثديها خارج ملابسها فتكمل ما تفعله ثم تعيده بلامبالاه وأنا اتقطع في داخلى هاهى يدي تلتقطه تتحسسه انه طرى للغايه مشدود منتصبه حلماته ويديها تتحركان فوق وجهي فيدها اليسرى تضعها على خدى الايمن ويدها اليمنى تحتضننى من الخلف يدي تعتصر ثديها في رفق ثم انزلتها تتحسس بطنها تلك البطن الناعمه التى لا تبدو عليها اثار الحمل والولاده ان بطنها تشابه بطت الفتيات الصغيرات ناعمه مشدوده غير مترهله باغتتنى هي برفع جسدها فوصلت اصابعى الى بظرها لم اصدق نفيى ان بظرها يقع بين يدي الان ذلك البظر الذى صار مصدر شقائنا فمنذ غياب والدى وهي لم تجد من يريحه فصارت تتركه لمن يطفئ نارها اطمئنى فمنذ الان لن تبحثى عن شخص اخر فانا لك اطفئ نارك متى اردتى امتدت اصابعى تداعب ذلك البظر المنتصب فتاثرت بلمستى واحتضنت راسى وانزلتها الى صدرها فوجدت حلمتها أمامي فسبتها بشفتاى داخل فمي امتصها بهدوء وهي تقبل شعر راسى وتنقلنى من ثدى الى الاخر واصابعى تتجول حول بظرها الرائع قبل ان تدفعنى بهدوء حتى اجلس على الارض بين المقعد والطاوله ثم تقوم بوضع يديها على الطاوله وقدميها على المقعد وترفع جذعها وجزئها السفلى في الهواء اصبحت محاصرا بين ساقيها وبظرها مفتوحا أمامي رائحته تشدنى اليه فمددت يدي ووضعتها تحت مؤخرتها كى اسندها فقامت هي برفع قدمها اليسرى ووضعتها على كتفي ثم جذبتنى بها الى بظرها هاهى شفتاى تلمسانه اخيرا رعشه قويه سرت في جسدها احسست بها ما ان تلامسنا طعمه كان رائعا فعسلها ممتزجا بلبن الرجلين فيليب وفاروق اعطوا لها مذاقا رائعا لم اتذوقه في حياتى بظرها ممتلئ بالسوائل التى اغرقت فمي ووجهى لسانى اصبح كالماكينه التى لا تتوقف عن لعق كل ما ينزل منها ومداعبه بظرهاقدمها اليمنى ترفعها وتضعها على كتفي الاخر كى تحاصرنى فهى مستمتعه لا تريدنى ان اتركها فانا لم العق بظر امراه بتلك الطريقه من قبل فكنت الحرك لسانى حول الشفرات ثم اصعد الى البظر واه من ذلك البظر فهو كبير يشبه قضيب طفل صغير له راس مدببه صغيره تبرز من تحت الجلد فاقوم بمضعه باكمله داخل فمي كاننى امتص قضيبا ثم ادداعب راسه الصغيره بلسانى واهاتها تملا المكان فانا اكاد ان اخلع بظرها من مكانه من قوه امتصاصى له فطعمه كان ممتازا مما شجعنى ان العق كل ما يحيط به بدا من شفراتها حتى فتحتها لسانى يصول ويجول بحريه تامه في حركات افقيه ودائريه يلعق كل ما في طريقه مما جعل أمي تفقد السيطره على جسدها من شده اللذه فانزلت قدماها من على اكتافي ثم انزلت جسدها واستلقت على الطاوله وفتحت شفراتها بيد والاخرى امسكت بها راسى كى تحركنى كيفما تشاء جسدها يتلوى من لمساتى اهاتها تعلو و ساقيها يكادان يعتصران جسدى الذى بينهما تمد يدها تمسك يداي وتمررهم على جسدها قبل ان تضعهم على صدورها الطريه اعتصرتهام في صمت وهدوء ولسانى لا يزال يقوم بعمله باحترافيه احسست بساقيها يلتفان حولى ويدها تمسك شعرى بقسوه انها تحاصرنى كى لا اتركها حتى ترتعش انها تفعل معى مثل ما فعلت مع ام مجدى وام ماهر انها لن تتركنى حتى ترتعش ازدادت حماستى فصرت احرك لسانى كالماكينه وهي تتاوه اكثر صار العسل يخرج منها بغزاره لم اعد اشم اى رائحه الا رائحه بظرها القويه التى اثارتنى بجنون لحظات واحسست براسى تكاد تنفجر تحت ضغط افخادها عليها شعرى يكاد يتمزق في يدها بظرها يكاد ينفصل عنها في فمي ثم رعشه قويه ارتج جسدى معها ثم ارتخى جسدها بعدها تماما هدات قليلا استجمعت أنفاسي ثم جلست على المقعد المقابل لها انظر اليها وهي لازالت تنتفض من تاثير الرعشه اتفحص جسدها العارى الناعم الطرى الشهى ولسانى يلعق المنطقه المحيطه بشفتاى وينظفها من العسل الذى غرق وجهي فيعيدنى مذاقه الى تلك اللحظات التى مرت منذ قليل رائحتها لاتزال متعلقه بانفي قضيبي لا يقوى على الانتظار اشعر به يكاد يخترق الملابس باحثا عن جسدها الذى ظل هادئا لفترهطويله ظننت خلالها انها افيقت من شهوتها وتوقفت عما تفعله قلت لنفي ولكننى لازلت لم اقذف بعد انها فرصه لن تعوض فهى في قمه شهوتها ماذا سافعل لو رفضت ان تكمل ما بداته ظللت افكر حتى وجدتها تنهض من نومتها وهي تنظر الى وابتسامتها الخليعه تعلو وجهها ثم دفعت اكتافي بيدها حتى جعلتنى استند بظهرى على ظهر المقعد ثم وثبت فوق المقعد وفتحت ساقيها وجلست بركبتيها على المقعد وساقى بين ساقيها تمسك راسى كى تقبل شفتاى بتلكم الشفتان الرائعتان ويداى تعتصران تلك المؤخره التى خلبت لبى ويدها تحتضن راسى في شغف وهي تمرر اصابعها خلال شعرى انفاسها الحاره تمنحنى المزيد من الاثاره لعابها الذى يتصبب داخل فمي يروى ظمأى جسدها الساخن الملتصق بجسدى يلهب احاسيسى احسست انني في عالم اخر ذلك اليوم فقبلاتها كانت اكثر من رائعه انهت القبله وحركت راسى الى صدورها ذات الحلمات المنتصبه التى ما ان وصلت اليهم بشفتاى حتى مصصتهم وتركت يداي مؤخرتها واتجهت ناحيه اثدائها تعتصرهم مدت يدها الى قميصى فخلعته عنى اصبحتعارى الجذع فقامت بتحريك بظرها فوق بطنى وصدرى احسست بجسدى يبتل منها انها لازالت مبتله من تاثير لعقى لها صدرها لازالموجه ناحيه فمي امتصه والعقه بهدوء لسانى يتحرك بطريقه دائريه حول الحلمة وهي تتحسس راسى ثم تحركت من فوق جسدى وجلست على ركبتيها على الارض بين ساقى تتحسس بطنى وتقبلها ثم تمد يدها تتحسس قضيبي فوق الملابس اصابعها ناعمه تعرف طريقها جيدا حول تلك المنطقه تعرف تفاصيل قضيبي جيدا فتعرفاين راسه واين الخصيتين يبدو انها لم تكن مرتها الاولى التى تتحسسه فيها قبلات خفيفه من شفتيها على راسه فوق البنطال قبل ان تفك ازراره فتظهر تفاصيله تحت البوكسر فتلعقه بلسانها بلهفه فوق الملابس انفاسها الحاره تجعل جسدى يسخن من شده الاثارهلسانها يتحرك فوق قضيبي في حركات ماهره لامراه خبيره تعرف كيف تثير الرجال رفعت جسدها الى الٲعلى ثم قامت بتقبيلى من شفتاى رائحه الخمر القويه تفوح منها ويدها تمتد الى ملابسى تجذبها الى الاسفل فساعدتها برفع جسدى الى الٲعلى فانزلت ملابسى واصبحت عاريا تماما وظهر ذلك الثعبان الصغير الراقد بين افخادى منتصبا بقوه تبا لك ايها اللعين انك مصدر دائما للمشاكل لا تهدا الا بعد ان ترتكب حماقه نظرات ثابته منها الى عيناى اللتان تتحاشان ان تقابل عينيها ثم تمد يدها فتمسك قضيبي من اسفله احساس رائع احسست به عندما لمست يديها قضيبي فهما ناعمتان بشده حركات بطيئه من يدها حول قضيبي حتى وصلت بشفتيها اليه قبلت راسه البيضاء في هدوء شديد ثم دفعت راسه داخل فمها ومصتها حتى احسست انها تريد ان تفصلها عن القضيب ظلت تلعقه بنهم حتى احسست انني على وشك القذف خاولت ان اجذبه من فمها ولكنها كانت متمسكه به حاولت ان امنع نفسى من ان اقذف ولكن هيهات فلمساتها الساحره كانت اقوى من مقاومتى لحظات واحسست بانفجار يدوى في فمها فقضيبى اخرج كل ما فيه الى داخلها امسكت راسها بقوه حتى لا تترك قضيبي وافضيت كل حمولتى فوجئت بها تبتلع كل ما خرج منها ثم تخرج قضيبي تلعقه وتنظفه احسست في داخلى بخيبه امل لاننى قذفت مبكرا فقضيبى سيرتخى بعد قليل ولكننى فوجئب به لا يزال منتصبا بقوه لم يتاثر بما حدث منذ قليل نهضت هي من مكانها ثم توجهت الى الاريكه يبدو ان المكان الذى كانت تجلس فيه كان ضيقا واشارت الى كى اذهب اليها فتوجهت اليها وجلست بجوارها وجدتها تتحسس جسدى بيدها حتى وصلت الى قضيبي مرة أخرى فعادت اليه بفمها لم اكن اتخيل انه يوجد فم ساخن بتلك الدرجه فما ان وصلت اليه حتى عادت الى اثارتى ولهفتى الجنسيه لعقت قضيبي بلسانها من الاسفل الى الٲعلى ثم قامت بتقبيله ثم ادخلته داخل فمها ويدها تداعب الخصيتين نظرت الى جسدها الابيض العارى فزادت اثارتى انه خالى من اى شيئا ناعم صافي كمثل الاطفال الصغار مدت يدي في لهفه اتحسس ثدييها المتدلين منها فوجدتها تنظر الى وهي تخرج لسانها كى تلعق قضيبي ثم تعود وتدخل قضيبي باكمله الى داخل فمها ثم مددت يدي الى ظهرها الناعم اتحسسه حتى وصلت الى مؤخرتها تحسستها ثم مررت يدي على فلقتها حتى وصلت الى فتحتها انها شبه مغلقه فهى لم تفتح من قبل ثم اكملت طريقى الى شفراتها وبظرها سيل من البلل يغرق تلك المنطقه انها مثاره اكثر منى سحبت يدي ومررتها من اسفلها حتى وصلت الى شفراتها فمررت اصبعي عليهما واصبعى الاوسط بينهما يداعب بظرها ويدى الاخرى تعتصر مؤخرتها وقضيبى بين شفتيها تعتصرهمصا وتقبيلا انزلق اصبعي داخل فتحتها من كثره البلل الخارج منها فوجدتها تقبض عليه بقوه اكملت ادخاله حتى اصبح كله في داخلها وجدتها تهز جسدها معلنه رغبتها في ان اداعبها به فاصبحت امرره دخولا وخروجها وهي تهز مؤخرتها الطريه بقوه حتى لم تعد تتحمل اكثر من ذلك فوجدتها تنهض من جوارى وتجلس فوقى مرة أخرى ساقيها تحيطان بساقى ثم تحرك جسدها حتى يصبح بظرها ملامسا لقضيبى رجفه رهيبه سرت في ظهرى جعلتنى افيق من نشهوتى واتسائل هل صحيح انني ساضاجع أمي انني على بعد ثوانى قليله من حدوث هذا هاهى تحرك بظرها فوق قضيبي صعودا وهبوطا لحظات قاسيه مرت على وأنا لا ادرى ماذا افعل شعورى بالذنب يجعلنى ارفض ما سيحدث ولكن الاثاره لها راى اخر فهاهى تنحنى وتجذبنى من عنقى وتقبلنى في شفتاى قبله رائعه وهي تمسك يداي تضعهم على اثدائها وقضيبى يلمس بظرها وأنا اتسائل لماذا افعل ذلك لماذا هي بالتحديد لسانها يندفع الى داخل فمي يجعلنى انسى فيم كنت افكر ازداد التصاق جسدينا ببعضها ثم عادت هي الى الخلف واستندت بيدها على الطاوله التى خلفها وقامت بتحريك جسدها فوق قضيبي كانت الاثاره تفوق الخيال وهي لا ترحمنى وتنهى الموقف هل ستدخلينه ام لا تحركت يدها وامسكت بقضيبى وقلبى تتسارع دقاته وأنا اتسائل هل حانت اللحظه هل ستدخله ولكنها قامت بامساك قضيبي وحشره بين شفرتيها وبظرها من ناحيه وبين يدها من الناحيه الاخرى ظللت اتسائل هل ستتوقف عند هذا الحد ولن تدخله انني موافق فهذا معناه انني لم اضاجعها ولن احمل اى شعور بالذنب استحسنت الفكره فانا اريد المتعه ولا اريد ان اشعر بالذنب ظلت هي تتتحرك فوق قضيبي وهو في يدها تداعب راسه وتحركه حتى يصل راسه الى بظرها ثم تنزل فتلمس خصيتاى ببظرها فتره قصيره مرت وأنا مغمض عيناى مستمتع مستسلم لها حتى احسست بشعور اخر احساس اكثر سخونه واكثر لزوجه من بظرها فتحت عيناى ونظرت فوجدتها تضع راسه على فتحتها وبسرعه البرق هبطت فاندفع قضيبي مخترقا كل الحواجز الى داخلها نعم لقد صار قضيبي بداخلها لثوانى ظللت صامتا لا استوعب ماذا حدث ولا ادرى ماذا افعل لقد ظننت انها ستتوقف عند المداعبات الخارجيه لم اتخيل انها ستقوم بادخاله لقد وصلنا الى نقطه اللا عوده لم يعد بامكانى ان اتراجع عما حدث او اعود بالزمن الى الوراء لكى اتوقف والاهم من ذلك هو عدم جدوى الندم فرفعت عيناى ونظرت الى عينيها ورايت نظره لن انساها ابدا نظره مليئه بالشهوه والرغبه الجنسيه امسكت يداىووضعتهما على مؤخرتها الممتلئه باللحم فاعتصرهما بيدى وأنا في عالم اخر من الشهوه فانا الان علمت لم يعشقها الرجال فعلى الرغم من انها ضاجعت رجلين منذ قليل كلاهما يمتلك قضيبا من النوع العريض الا ان فتحتها كانت ضيقه كفتحه الفتيات الصغيرات كانت تعتصر قضيبي بداخلها ساخنه رطبه ضيقه تجعلك لا تريد ان تخرج قضيبك من داخلها ثوانى قليله وبدات في التحرك رشاقه غير عاديه تمتلكها تلك المراه فهى تتحرك فوقه بطريقه سريعه جدا فعلى الرغم من مشاهدتى لها وهي تضاجع رجالا اخرين الا ان ممارسه الجنس معها كانت مختلفه تماما انها تفوقنى سرعه فجسدها يتحرك بسرعه لم ارها من قبل تنظر الى عيناى في ثقه وهي تقفز فوق قضيبي وتتاوه في محن يزيد من اثارتى ترتكز بيدها على ركبتاى وتتركنى اتحسس جسدها الناعم واعتصر اثدائها الطريه ذات الحلمات المنتصبه انني لن امل من مضاجعتها فهى رائعه كل ما فيها يصرخ طالبا للجنس امراه لن تتكرر مرة ثانيه اعادت يدها اليسرى الى الخلف واسندتها على الطاوله التى خلفها ثم قامت برفع ساقها اليمنى ووضعتها على الاريكه فاصبحت مكشوفه كلها أمامي مما سمح لى ان اداعب بظرها اثناء حركتها وكان هذا ما ارادته فقد نظرت الى ثم نظرت الى بظرها فعلمت ماذا تريد انني افهمها من نظره عينها بدات في مداعبتها وهي تقفز فوقى حتى توقفت عن الحركه يبدو انها ارتعشت مرة أخرى ولكنها لم تكن بقوه مثيلتها السابقه انحنت وقبلتنى بقوه لدرجه انها كانت تمتص الهواء من داخل فمي ثم قامت بمنتهى النشاط ويداى تتحسسان جسدها واعطتنى ظهرها واسندت يديها على الطاوله التى امامها ثم رفعت ركبتها اليسرى ووضعتها على الطاوله واصبحت مؤخرتها الكبيره أمامي كان منظرها يفوق الوصف مؤخره بيضاء طريه بارزه ممتلئه تجعلك تقذف بمجرد النظر اليها وددت لو انني اخترق فتحتها العذراء بقضيبى الا انني لم اريد ان اتعجل الامور فالايام طويله بيننا فمررت قضيبي بين فلقتيها حتى وصلت الى شفراتها وبظرها تحسست براسه الطريق حتى وصلت الى الفتحه الضيقه ودفعت قضيبي اليها كان منظر مؤخرتها وهي ترتج أمامي رائعا فمع كل مرة تلمس بطنى مؤخرتها كانت تتحرك كموج البحر ارتجاجات غريبه تحدث لها ارتجاجات يصحبها صوت ملامسه اجسادنا العريه لبعضها ممزوج باهات خفيفه تخرج من شفتيها في تناغم حفر في ذاكرتى مدى الحياه احكمت سيطرتى عليها وامسكتها من خصرها النحيل وشرعت في اظهار قدراتى الجنسيه كنت في تحد معها كى ابرز لها انها ليست اسرع منى كنت اتحرك بكل قوه وثقه وسرعه وهي تتاوه وتخبط الطاوله بيدها من شده المتعه فتره طويله مرت ونحن على ذلك الوضع حتى احسست بالتعب فانا اريد ان التقط أنفاسي فتوقفت قليلا فوجدتها هي من تحرك جسدها طالبه المزيد انها لا تريد التوقف ثوانى قليله حركت جسدها ثم توقفت عندما احست بالتعب ثم اخرجت قضيبي من داخلها واستدارت واحتضنتنى وقبلتنى واجسادنا العارية الساخنه ملتصقه ببعضها كان جسدها ساخنا بشده من تاثير الخمر الذى تناولته يداي تتحسسان ظهرها حتى وصلت الى مؤخرتها وهي تحرك خصرها حتى يصل قضيبي الى بظرها لحظات رائعه قضيتها بين يديها قبل ان تجلس على الطاوله وتلقى بظهرها الى الخلف وتفتح ساقيها وترفعهما وتضعهما على اكتافي امسكت ساقها اليسرى ثم قربتها الى وجهي اضع قدمها عليه اتشمم عطرها الرائع واتحسس ملمسها الناعم على وجهي قبل ان اقبل باطنها واخرج لسانى العقه وهي تفتح اصابعها فادخل لسانى بينهما فتتاوه وتغمض عينيها فادخل اصبعها الكبير في فمي فتمد يدها الى بظرها تداعبه بقوه كان طعم اقدامها مختلف عن كل النساء فلهم طعم رائع ورائحه اروعقمت بتقبيل اصابعها كلها ومصصتهم ايضا قبل ان انتقل الى قدمها الاخرى التى كانت اروع من سابقتها ازدادت اثارتها فقامت بجذب قضيبي وادخلته بيدها في فتحتها وهي تتاوه من اللذه ثم تبدا في مداعبه بظرها بيدها اليمنى واليسرى تعتصر ثديها الايسر واقدامها لا تزال على وجهي اتشممهم واقبلهم وامصمصهم وهي مغمضه العينين تفتحهم كلما ازدادت سرعتى فتتاوه وتنظر الى بطريقه مثيره جسدها كله يهتز أمامي بطريقه مثيره فتمد سدها الى الخلف وتمسك طرف الطاوله الذى خلفها وأنا لازلت احرك قضيبي بسرعه تزيد اثارتها فتمد يدها اليمنى مرة أخرى تداعب بظرها وهي مغمضه العينين تعزف باهاتها سيمفونيه الشهوه قبل ان يبدا جسدها في الارتعاش فتمسك بيدها طرف الطاوله الامأمي وتبدا في الارتعاش وهي متشبثه بالطاوله بقوه حتى هدا جسدها لم اخرج قضيبي بل استمريت في مضاجعتها وتركت ساقيها ومددت يداي تعبثان بصدرها الطرى وهي تمد ذراعيها كى تجذبنى اليها فتقبلنى بقوه وهي تحيطنى بذراعيها وساقيها لم يكن الوضع مريحا لى فانا منحنى بقوه وهي تحتضننى استجمعت قواى ووضعت يدي خلف ظهرها ورفعت جسدها من فوق الطاوله لم تكن ثقيله وهي ساعدتنى بان سندت بقدمها على الاريكه التى كانت خلفي كان قضيبي لا يزال بداخلها وقبلتنا لم تنتهى تمكنت من ان اجعلها تنام على الاريكه وأنا فوقها دون ان تسقط منى فوجدتها تلف ساقيها حول خصرى ويداها تحتضنانى بقوه وقبلاتها تكاد تقطع شفتاى لحظات واحسست بقرب تدفق اللبن حاولت ان اخرجه داخلها الا انها لم تمنحنى الحريه الكافيه للحركه قدمها تحجز مؤخرتى بقوه ويدها كذلك تضغط على جسدى من الخلف لم اكن اتخيل انها بمثل تلك القوه هاهو اللبن يتدفق من فتحتى الى فتحتها بغزاره قبل ان انهار فوقها من التعب وهي تضحك بصوت عالى ان الخمر جعلها انسانه غير التى اعرفها يداها تعبثان بشعرى وأنا فوقها لحظات مرت قبل ان اقوم من فوقها واسحب قضيبي المغطى باللبن من داخلها وهي تنظر اليه وأناايضا ونحن مندهشين فلازال منتصبا بقوه ابتسامه علت وجهها وهي تنهض واللبن يسيل على افخادها وتتجه الى القضيب الصناعى الذى خطفته من شقه فيفيان وتاخذه وتتجه الى وتمسك قضيبي وتجرنى خلفها الى غرفه النوم كنت اسير خلفها كالمسحور الذى سلبت ارادته فانا لا اعلم ماذا تريد منى دخلنا الى غرفه النوم ثم تركت قضيبي واتجهت الى موضع الكريمات والزيوت وفتحت زجاجه زيت ووضعت قليل منها على طرف القضيب الصناعى وهي تضحك بصوت عالى يبدو ان الخمر الذى تناولته يزداد تاثيره بمرور الوقت فهى تمشى بخطوات مترنحه ولا تدرى ماذا تفعل فوجئت بها تمسك القضيب بعد ان غرقته بالزيت ثم تعيد يدها الى الخلف وتضعه بين فلقتيها وهي تبتسم ثم ما ان حاولت ان تدخله حتى بدات تتاوه استدارت واعطتنى ظهرها كى ارى ماذا تفعل ان القضيب يحاول ان يخترق تلك الفتحه الضيقه حتىبات منتصفه داخلها وهي تضغط عليه من اسفله وما ان تزيح يدها عنه حتى يلفظه جسدها خارجه ثم تعيد ادخاله مرة أخرى وأنا واقف خلفها مذهول مما تفعله لا اتدخل اتركها تفعل ما تشاء فانا لا اعلم ماذا ستكون رده فعلها اذا ما حاولت ايقافها ولكننى اخشى ان تؤذى نفسها امسكت زجاجه الزيت وقامت بدهن فتحتها بها ثم انحنت ووضعت ركبتها اليمنى على الفراش مما ساعد على فتح مؤخرتها فقامت بدفع القضيب مرة أخرى حتى نجحت في ادخاله كله استمرت في تحريكه دخولا وخروجا ثم قامت بتركه في مؤخرتها ومدت يدها الى بظرها تداعبه وهي تتاوه ثم مدت يدها لتداعب القضيب الذى في مؤخرتها وياللمفاجاه انه قضيب من النوع الهزاز وقد قامت بتشغيله دون ان تعلم فما ان لمست جزئه السفلى وقامت بلفه بدون قصد حتى بدء في الاهتزاز اتعست عيناها وشرعت في القهقه من الاستمتاع مضت فتره ثم قامت باخراج القضيب من مؤخرتها وسحبت زجاجه الزيت واتجهت الى ثم سكبت القليل منها على مقدمه قضيبي المنتصب وأنا قلبى يرقص فرحا هل ستجعلنى اخترق مؤخرتها العذراء اكملت دهن قضيبي بالزيت من جميع الاتجاهات حتى اصبح قضيبي لامعا كانت لمسه يدها المغطاه بالزيت تزيد من اثارتى ما ان اطمئنت ان قضيبي مغطى بالكامل حتى اتجهت الى الفراش وانحنت مرة أخرى وسكبت القليل من الزيت على فتحتها وقامت بادخال اصبعها الاوسط الى فتحتها حتى تطمئن انها لازالت متسعه لحظات وهي تحرك اصبعها داخل فتحتها قبل ان تنتهى فتقوم بفتح مؤخرتها بيدها وهي تنظر الى منتظره منى ان اتجه اليها لم اتردد توجهت وقضيبى أمامي يسبقنى الى مؤخرتها التى لم تخترق من قبل قضيبي يتحرك فوق لحمها المغطى بالزيت قبل ان يتجه الى فلقتها فيتحرك بينها احاول ان اعثر على الفتحه الا انني لم اوفق فهى لا تزال ضيقه عرفت هي انني لم اجد فتحتها فمدت يدها وامسكت قضيبي تمرره على فلقتها حتى وصل الى فتحتها حاولت ان تدخله الا انه لم ينزلق فقامت بسكب كميه أخرى من الزيت وادخلت اصبعها مرة أخرى ثم اخرجته وفتحت مؤخرتها بقوه اكبر بيدها وجهت قضيبي الى تلك الفتحه الضيقه وأنا ادفعه برفق واهمس بصوت منخفض
ضيقه اوى
فوجدتها ترد بصوت منخفض زقه جامد
فتشجعت ودفعته بقوه فانطلقت اهه من شفتيها بصوت عالى ثم قالت بعدها
اهو بدء يدخل
اكملت طريقى بعد ان شعرت باقتراب دخول راسه الا انها قالت
لالالا بس استنى شويه
تريثت قليلا حتى تعتاد عليه ومدت يدي اتحسس مؤخرتها الخلابه ولم احرك قضيبي حتى قالت لى
يلا كمل
ما ان تحركت حتى دفعت جسدها الى الامام واخرجت قضيبي وقالت لى
عاوزين زيت تانى
تناولت زجاجه زيت أخرى اكثر سيوله من سابقه وقامت بدهن قضيبي ثم دهنت فتحتها وادخلت اصبعها تدهن فتحتها من الداخل ثم انحنت ورفعت ركبتها كالمره السابقه ومؤخرتها تلمع أمامي من كثره الزيت فوضعت قضيبي بين فلقتيها ودفعته فانزلق الى الاسفل من كثره الزيت فقلت لها
ده بيتزحلق
فضحكت ضحكه رقيعه زادت من حماستى فضغطت اكثر على فتحتها الضيقه وأنا اقول لها
ضيقه اوى
وهى ترد على باهه طويله اااااااااااااااااااااااااااااه
وقضيبى يبدا في اختراق تلك الفتحه وراس قضيبي تتوغل اكثر واصبحت الان في داخلها ووجدتها تنحنى اكثر حتى اصبحت راسها على الفراش وتقول لى
استنى شويه
فانتظرت حتى تعتاد على الالم ثم قالت لى
يلا كمل اووووووووووووووووووه
صرخه اطلقتها مع توغل قضيبي اكثر داخل فتحتها فوجئت بها تلفظ قضيبي خارجها حتى خرج كله احسست بالحنق والغضب فانا باكلاد ادخلت راسه فامسكت قضيبي وحاولت دفعه مرة أخرى قبل ان تغلق فتحتها الا انني وجهته الى مكان خاطئ فوق فتحتها فوجدتها تقول لى
لا تحت شويه فانزلته ودفعته الى داخل فتحتها فقالت لى
اااااااااااااااااااه هنا صححححححححححح
استمر دخول قضيبي وسط صراخها وهي تقول
ااااااااااااااااه ايوه ايوه ماشى ماشىىىىىىىىىى اوووووووووووه اممممممممممممممم حبه كمان لالالالا استنى شويه
فتوقفت ومدت يدها الى الاسفل وبدات في مداعبه بظرها بيدها و انا ممسك بمؤخرتها بكلتا يداي بقوه حتى لا تلفظ قضيبي مرة أخرى خارجها وبدات احرك قضيبي رويدا رويدا الى داخل فتحتها وخارجها وهي تتاوه بقوه وأنا منبهر من ضيق فتحتها فلم اشعر بفتحه ضيقه مثل فتحه مؤخرتها ولا حتى فتحه فيروز او فرح الفتاتين الصغيرتين قضيبي يتوغل اكثر حتى اصبح معظمه داخلها ورفعت هي راسها من على الفراش مرة أخرى فاصبح وجهها ظاهر أمامي في المراه اراقب تعبيرات الالم التى تظهر عليه فنظرت الى وجهها فوجدتها تنظر الى هي الاخرى دفعت قضيبي اكثر فوجدتها تغلق عينيها وتعض شفتها السفلى من الالم فاخرجته قليلا ثم دفعته فاتسعت عيناها واطلقت اهه طويله واحسست بمؤخرتها تعتصر قضيبي في داخلها فتوقفت حتى تعتاد عليه ثم بدات في تحريكه مرة أخرى وأنا اراقب تعبيرات وجهها في المراه وحركتها التى صارت اكثر عصبيه من الالم المصحوب بالمتعه فكانت تنحنى ثم ترفع راسها ثم تمد يدها تداعب بظرها كانت تتحرك كثيرا ولولا انني ممسك بها لكانت توقفت او هربت منى اصبح الان قضيبي يتحرك بحريه اكبر في فتحتها يبدو انني نجحت اخيرا في فتح مؤخرتها يدها تداعب بظرها بقوه وهي تقول
اااااااااااااااه جميل
انها مستمتعه ومثاره مما يحدث يدها المغطاه بالزيت تعتصر الملاءه وأنا خلفها اتحرك بحذر داخل مؤخرتها حتى وجدتها تقول لى
امممممممممم حطه ادام وبعدين حطه ورا
لم اصدق نفسى انها تطلب منى مثل ذلك ولكننى لم اضيع الوقت في الاندهاش فما يحدث الان يفوق اى اندهاش اخرجت قضيبي ووجهته ناحيه فتحتها الاماميه فاندفع بمنتهى السهوله ففتحتها الاماميه كانت مبلله بقوه نظرت اليها في المراه فوجدتها تبتسم لى وهي تقول
خليه يتبل شويه
ثم اطلقت ضحكه عاليه وأنا احرك قضيبي بقوه وسرعه وما ان احسست به يبتل منها حتى قمت باخراجه ووضعته على فتحه مؤخرتها وشرعت في ادخاله حتى وجدتها تغلق عينيها وتفتح فمها على اقصى اتساع له وما ان ادخلت قضيبي حتى اخره فوجدتها تطلق صرخه قويه
ااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااه
ان البلل الذى غطى قضيبي ساعد على دخوله كله الى اخره ان عسلها مفعوله اقوى من الزيت الذى استخدمته لتسهيل دخول قضيبي هاهى بطنى لاول مرة تلمس مؤخرتها و قضيبي يدخل باكمله في فتحتها وسط اهات وصرخات تخرج من فمها
ااااااااااااااااااااااااااااااه اه اه اه اه امممممممممم اه اه اه
ثم قامت بدفعى بيدها حتى اتوقف فتوقفت قليلا حتى تعتاد على الالم ثم بدات في تحريكه مرة أخرى فوجدتها تقول لى بصوت ملئ بالالم
لا كفايه كده خليك ادام
فعلمت انها لم تعد تستطيع تحمل الالم فاخرجته من مؤخرتها ودفعته الى فتحتها الاماميه وبدات في مضاجعتها بمنتهى السرعه والقوه فانا مثار مما حدث لحظات قليله لا تتعدى الثوانى ووجدت قضيبي يدفع لبنه الى داخلها بقوه وهي مبتسمه مما يحدث وما ان انتهيت حتى نهضت والقت بنفسها على الفراش وهي ممسكه بيدى ثم اعطتنى ظهرها وقامت بلف يدي حول خصرها وأنا خلفها احتضنها ونحن عرايا لم تمنحنى الوقت للتحدث معها او تقبيلها فقد راحت في نوم عميق وأنا خلفها لحقت بها في لحظات قليله فالمجود لذى بذلته كان كبيرا استيقظت في اليوم التالى بعد ان انتصف النهار نظرت اليها فوجدتها لا تزال نائمه فقمت من خلفها وذهبت الى الحمام واخذت دشا ساخنا يغسل اثار الليله الماضيه وأنا افكر فيما حدث واقول لنفي انني محظوظ لما حدث لى فقد حظيت بعشيقه لم اكن احلم بها خرجت من الحمام وجلست بجانبها اتامل جسدها العارى وأنا افكر فيما يمكن ان يحدث في المستقبل والعلاقه التى اصبحت بيننا ساعات مرت وهي لا تزال نائمه وكان من الواضح ان تاثير الخمر كان قويا عليها هبط الليل وهي لازالت نائمه احسست بالقلق عليها فاحضرت زجاجه عطر ومررتها امام انفها حتى تفيق وبالفعل بدات تتحرك حاولت ان تفتح عينيها الا انها لم تستطيع تركتها للحظات قبل ان تفتح هي عينها بنفسها وجدتها تمسك راسها وهي تقول لى
اااااااااه صداع هايفرتك دماغى
فاحتضنتها بقوه لفتره طويله قبل ان تبدا في الحديث معى وتقول لى
هو ايه اللى حصل امبارح
فنظرت لها بدهشه فوجدتها تقول لى
هو انا نزلت هنا ازاى
ثم نظرت الى نفسها فوجدت جسدها عارى تماما من الملابس فارتسمت نظره رعب على وجهها وهي تقول لى
هو انا نمت كده امبارح
فهززت راسى بنعم ثم وجدتها تجذب الملاءه كى تغطى جسدها لم اعد افهم ماذا يدور حولى هل هي تصطنع انها لا تدرى ماذا حدث بيننا في البارحه ام انه بالفعل تاثير الخمر جعلها تقوم باشياء غريبه وعندما زال تاثيره نسيت كل ما دار بيننا وجدتها تحاول ان تنهض من الفراش الا انها ما ان تحركت حتى المتها مؤخرتها فوجدتها تغمض عينيها في الم ثم تتوقف قليلا انها تخمن ماذا ممكن ان يحدث لها فتؤلمها مؤخرتها لتلك الدرجه انها تعلم انها مارست الجنس في مؤخرتها في الليله الماضيه ولكن ما يشغلنى الان هو معرفه ماسيحدث بيننا هل هي لازالت تريد ان تكمل ما بداناه في الليله الماضيه ام انها كانت واقعه تحت تاثير الخمر فقررت ان اتاكد فنظرت اليها في عينيها ثم قربت شفتاى من شفتيها وقبلتها كانت قبله عاديه حدثت بيننا كثيرا الا انني قررت ان اطيلها قدر المستطاع لم اشعر باى رده فعل من ناحيتها عيناها شاردتان يبدو انها تفكر في شيئا ما فقمت بفتح فمي قليلا وجذبت شفتها السفلى بحذر فوجدتها تنظر الى بعينيها باندهاش ثم تدفعنى بيدها برفق قبل ان تنهض وهي متثاقله وتتجه الى الدولاب كى تحضر ملابس جديده فنهضت ووقفت خلفها وجسدها المغطى بالملاءه أمامي واحتضنتها من الخلف وجدتها تتسمر في مكانها ثم تقوم بفك يدي وجذب ملابسها وتخرج مسرعه وهي تقول لى
انا مش فاضيه لهزارك البايخ ده
نزلت على الكلمه كالصاعقه انها تظن ان مشاعرى لها نوع من انواع الهزار انها من الواضح لا تتذكر اى شيئا مما دار بيننا في البارحه عادت بعد قليل وهي مغتسله ترتدى ملابس نظيفه وكانت شارده طوال الليل انها تفكر فيما حدث في البارحه قبل ان تشرب الخمر انها تسالنى مرة اخرى
انا نزلت هنا ازاى
– فيليب وفيفيان نزلو بيكى
فقالت لى وبعدين عملوا ايه
– ولا حاجه طلعوا فوق
فقالت لى ماحدش فيهم اتصل بيا من ساعتها
– لا
انها لا تزال تفكر في فيليب وهذ يدل على انها لا تتذكر ما دار بيننا لم اصدق انها من الممكن ان تفعل كل هذا في الليله الماضيه وتنساه في اليوم التالى حاولت ان استخلص منها اى معلومات قد توضح انها تتذكر اى شيئا مما دار بيننا الا انها كانت لا تتذكر اى شيئا تماما حتى ذلك القضيب الصناعى ما ان وجدته حتى اخفته كى لا اراه معها كنت في حاله صدمه رهيبه فانا قد فعلت شيئا مقززا في الليله الماضيه فقد استغليت حاله أمي التى كانت فيها وضاجعتها احسست بالقرف والاشمئزاز من نفسى ومن دنائتها وكنت انظر الى أمي بخجل وهي لاتدرى بما دار بيننا لم استطع النوم في تلك الليله وقضيتها وحيدا في الصاله ابكى على نفس الاريكه التى ضاجعتها عليها احسست بها تخرج من غرفتها كىتطمئن على فتصنعت النوم كى لا اتحدث معها من كثره خجلى فوجدتها تحضر غطاءا كى تغطينى به وتنحنى تقبل راسى قبل ان تتركنى نائم وأنا اتمزق من داخلى لاحساسى بالذنب لما حدث مرت الليله وفي اليوم التالى ذهبت أمي الى عملها ثم عادت تسالنى اذا ما سال احد عليها اثناء غيابها وكنت اعلم انها تقصد فيفيان وفيليب فقلت لها لا مرت الايام وامتنع فيليب عن لاتصال بأمي فعرفت انه قطع علاقته بها لانها خانته مع فاروق ولكن ما اندهشت له هو أمي انها لم تتاثر او تبكى او تحزن لفراق فيليب بل صارت اكثر مرحا حتى مر اسبوعان وفي الاسبوع الثالث احسست بأمي اصبحت اكثر توترا منفعله دائما تصيح وتغضب لاقل الاسباب فتوقعت انه يوجد شيئا ما في المدرسه او انه شيئا اخر لا اعلمه حتى انتهى الاسبوع الثالث فوجدتها في مرة تخرج من الحمام وهي تبكى وتتجه الى غرفتها وتغلق الباب خلفها حاولت فتح الباب الا انه كان موصد من الداخل دخلت الحمام فوجدت علبه دواء بجوار حوض الاستحمام تناولتها فوجدته اختبار حمل ربطت الاحداث ببعضها ففهمت انها الان حامل وقد كانت متوتره في الفرته الماضيه لتاخر ميعاد الدوره الشهريه فاحضرت اختبار حمل وتاكدت شكوكها انها مصيبه كبرى فهى ليست متزوجه كى تحمل والمصيبه الاكبر من هو والد الطفل فقد ضاجعها اخر مرة فيليب وفاروق وأنا احسست بصاعقه تهوى على راسى عندما تذكرت ذلك هل من الممكن ان اكون السبب في ان تحمل أمي لابد ان اجد حلا لتلك المصيبه والا ستنتهى بنهايه لا تحمد عواقبها ان احدا لا يعلم انني ضاجعتها ذلك اليوم ومن الافضل ان ابقى هذا السر بينى وبين نفسى اذا فيجب الصاق التهمه بفيليب او فاروق ولكننى لا اعرف كيفيه الاتصال بفاروق فلا يوجد أمامي الا فيليب حسنا ساتصل بهم خرجت من الحمام واتصلت بهم ولكن لم اتلقى ردا مرات ومرات ولم يرد احد صعدت اليهم طرقت الباب سمعت صوت خطوات تقترب انها فيفيان شعرت بها تنظر من العين السحريه ثم تبتعد عن الباب انها ترفض مقابلتى طرقت الباب بقوه ولكنها لم تفتح لم ارد ان اثير المشاكل فمن الافضل ان يظل الامر طى الكتمان ولكن ماذا افعل يجب ان اصل اليهم باى طريقه وقفت امام الباب افكر حتى تذكرت امرا هاما فعدت الى شقتنا مسرعا وفتحت الكمبيوتر الخاص بى وبحثت في ملفاتى حتى وجدته ملف فيديو يحتى على تسجيل لفيفيان وهي تمر عارية امام الكاميرا كنت اجرب التسجيل من الكاميرا وسجلت لها فيديو تظهر عارية تماما فيه قمت بطباعه صورتين منه من خلال طابعتى ثم كتبت عليهم من الخلف
لو ما رديتيش عليا هاطبع نسخ كتير واوزعها على سكان العماره
صعدت الى شقتها مرة أخرى ودسست الصور من تحت عقب الباب ودققت الجرس وانتظرت حتى سمعت صوت خطواتها ثم توقفت وتناولت الصور ثم فتحت الباب بعنف وهي غاضبه منى امسكتنى من قميصى وجذبتنى داخل الشقه وهي تصيح في وجههى
انت مجنون ازاى تعمل كده
ازحت يدها وقلت لها كان لازم تقابلينى
قالت لى خلاص انت وامك مالكوش مكان معانا مش عاوزين نعرفكم تانى
– انا مش جاى عشان وحشتونى
قاطعتنى قائله امال جاى ليه
– وأنا لم اعد اقوى على الصمود اكثر من ذلك
ماما حامل
صعقت فيفيان وشرعت في البكاء حزنا على أمي فاحتضنتنى فيفيان وهدات من روعى ثم اقتادتنى الى الاريكه وجلسنا عليها واحضرت لى كوبا من الماء وقالت لى
احنا لازم نشوف حل للمصيبه دى
كنت ابكى بقوه فلم ارد عليها ثم قالت لى
طيب تعالى ننزل لها
– قافلها عليها باب اوضتها و مش بترد على حد
قالت لى طيب انزل انت واول ما تفتح ابقى كلمنى
عدت الى شقتى وانتظرت حتى مر اليوم وفي اليوم التالى خرجت أمي من غرفتها وبالطبع لم تكن تعرف انني اعلم بمصيبتها فتحدثت اليها بطريقه عاديه وكاننى لا العم شيئا وبعد ان دخلت الى الحمام اتصلت بفيفيان التى نزلت مسرعه الىنا وكانت أمي في غرفتها طرقت الباب على أمي واخبرتها ان فيفيان هنا ثوانى وفتحت أمي الباب وقالت لى انزل هات حاجه ساقعه من تحت لطانط فعرفت انها تريدنى ان اخرج من الشقه فخرجت ثم عدت مسرعا استمع الى حوارها معها وقفت خلف الباب ونظرت من فتحته فوجدت أمي تبكى على كتف فيفيان وهي تقول لها
كده يا فيفيان تعملوا فيا كده انتم السبب انتم اللى ضيعتوا حياتى كلها بسبب جوزك وعمايله الوسخه
ظلت فيفيان تحاول تهدئه أمي الا انها لم تسكت كانت تريد ان تزيح عبء من على صدرها بالتحدث مع اى احد ظلت أمي تحكى لفيفيان كيف كان فيليب يهددها اذا لم تكمل معه علاقتها فانه سيغتصبنى امامها (لم تكن أمي تعلم انني ضاجعت فيليب برغبتى) فكانت أمي تخشى على منه فتضطر للنوم معه كى تشبع رغباته انها كانت تبغض فيليب فهو يرغمها على النوم معه كانت تشعر بالاشمئزاز كلما لمس جسدها او قبلها ولكنها مضطره لفعل ذلك كى يبتعد عنى فهو يعلم بامر علاقه فيفيان بى (تلك التمثيليه التى قمنا بها انا وفيفيان كى نقنع أمي انني غير شاذ) وانه سيستخدم نفوذه كى يدخلنى السجن اذا ما خالفته أمي انه كان سيتخدم معها كل انواع التهديد استمعت لها فيفيان حتى انهت كلامها وقالت لها انه المهم الان ان نجهض ذلك الجنين قبل ان يخرج فوافقت أمي ولكنها لا تعرف كيف قالت لها فيفيان اتركى لى الامر وبالفعل طلبتنى فيفيان بعد عده ايام وقالت لى انه يجب ان ابتعد عن المنزل لعده ايام كى تجرى أمي عمليه الاجهاض فقد احضرت فيفيان طبيب ممن يجون ذلك النوع من العمليات وانه ستحتاج أمي القليل من الوقت كى تزول اثار العمليه فيجب ان ابتعد كى لا ارى أمي بمثل تلك الحاله كنت بالفعل احتاج الى ان ابتعد عن المنزل لفتره طويله فلم اعد اطيق ان انظر الى أمي بعد فعلتى الشنعاء معها فكل مرة انظر اليها اشعر بالذنب تجاهها فهى تضحى بشرفها وجسدها من اجلى وأنا اضاجعها وهي لا تدرى فاخذت قرارى ان اخرج من المنزل فاخبرتها انني ساذهب الى احد الاقارب كى اقضى عنده بعض الوقت لم تعترض فهى تحتاج الى ان اكون خارج المنزل لاول فتره ممكنه خرجت من المنزل وأنا لا اعلم متى ساعود

27
خرجت من المنزل وانا محطم نفسيا بعد ما سمعته من امى اثناء حديثها مع فيفيان وكيف انها اجبرت على مضاجعه فيليب خوفا على انها تبذل من اجلى المزيد من التضحيات وانا اكافئها بان استغل حاله السكر التى كانت بها واضاجعها كما يفعل الرجال بالعاهرات كانت دموعى تنسال من عينى وانا اسير فى الشوارع الى ان اقتربت من ذلك المنزل الذى اقصده انه نفس المنزل لم يتغير منذ ان خطوته اخر مرة منذ زمن بعيد حين احضرتنى امى معها وخرجنا واقسمت امى الا تعود الى ذلك المنزل مرة أخرى انه منزل جدتى والده امى كانت تدعى تيتا فتنه تنطق بضم حرف الفاء التى كانت بينها وبين امى وخالتى قطيعه منذ زمن بعيد فمنذ وفاه جدى الذى كان يمتلك تجاره صغيره لبيع الاعلاف والحبوب فى حى اللبان استولى خالى على تلك التجاره وشجعته جدتى على ذلك ولم تنال امى او خالتى نصيبهم منها حتى احتدم الخلاف بينهم وقاطعت امى وخالتى جدتى بسبب موافقتها على ان يستولى خالى على كل التركه لدرجه انها كانت تقول ان امها توفت ولم تعد تراها او تسال عنها كانت هي الخيار الوحيد لدى فليس من المعقول ان اذهب لخالتى فى القاهره او اذهب لخالى الذى استولى على اموالنا صعدت درجات السلم وانا سارح فى افكارى حتى سمعت صوت باب ينفتح وصوت جدتى وهي تودع شخصا ما ان صوتها مميز فكثره التدخين جعلت صوتا اجشا غليظا فميزت صوتها وظللت اتخيل من من اقاربنا ساقابله وهو ينزل من عندها خطوات الشخص تقترب انها خطوات ذكوريه هل سيكون خالى ام من هاهو يقترب اكثر جسده بدء فى الظهور من اخر السلم انه ليس خالى فخالى ليس ضخما هكذا استمر فى النزول حتى وجدته شخصا غريبا لا اعرفه اندهشت لتواجدته مع جدتى ولكننى لم ابالى انه من الممكن ان يكون احد العمال حضر ليصلح لها شيئا ما فهى امراه عجوز وحيده وصلت الى باب شقتها وطرقت الباب سمعت صوت خطواتها وهي تقترب قائله
انت رجعت تانى بسرعه نسيت حاجه ولا ايه
انها تظن انني نفس الشخص الذى خرج منذ قليل عاد مرة أخرى فتحت جدتى الباب ويالهول ما رايت كانت تقف امامى لا ترتدى الا روبا حريريا اسود اللون يكاد يصل الى افخادها مفتوح من الٲعلى يبرز فلقه صدرها حلماتها منتصبه بشكل ملحوظ من تحته شعرها مبعثرا فوق راسها مساحيق التجميل تلطخ وجهها بشكل غريب نظره اندهاش تعلو وجهها وانا ايضا مندهش من المنظر الذى اراه فهى شبه عاريه يبدو انها كانت تستعد لاخذ حمام ظللت احدق فيها وهي تحدق فى ثم انتبهت جدتى الى انها لم ترحب بى حتى الان فقالت لى وهي مندهشه
فادى؟؟؟؟؟
وكانها تود ان تقول لى انت ايه اللى جابك ثم احست بمدى فجاجه رد فعلها ففتحت ذراعيها كى تحتضننى فانفتح الروب الذى ترتديه وظهر جسدها امامى الا انها اندفعت تجاهى واحتضنتنى فلم احظى بفرصه لرؤيه بظرها احتضنت جدتى واحسست بدفء جسدها وانتصاب حلماتها ان جسدها ساخنا وحرارته تنتقل الى جسدى فتثيرنى ظلت تحتضننى لفتره ثم قبلتنى من خدودى فامسكت يدها اقبلها ولكنى نيتى لم تكن بدافع الموده ولكن كى الحق يدها قبل ان تقوم باغلاق الروب ولكننى للاسف لم انجح فى ذلك فقد نجحت فى ان تغلقه بيدها الاخرى ولكن ما لفت انتباهى وانا اقبل يدها هو رائحتها نعم ان رائحه يدها تفوح منها رائحه الجنس انها تشبه رائحه قضيب الرجال لم اصدق ما شممته وقلت لنفسى يبدو انها كانت تدلك جسدها او بظرها ففاحت من يدها تلك الرائحه دعتنى الى الدخول فدخلت ووقفت حتى تغلق الباب وتسبقنى الى الداخل انها تمشى امامى وجزء كبير من مؤخرتها يخرج من تحت الروب تترجرج بطريقه جنونيه دققت النظر الى ما بين فخديها فوجدت لمعان لمعان غريب يدل على انها قد تبللت كثيرا مما جعلها تصدر اصواتا غريبه اثناء مشيها امامى كنت مندهشا جدا هل يعقل ان تكون امراه فى مثل سنها تشتاق الى الجنس وتتبلل كل هذا البلل جلسنا وظلت ترحب بى وتعاتبنى لاننى لا اسال عليها وكيف انها تشتاق الى كثيرا ولكنها لم تسال على امى ابدا ولم تتطرق اليها نهائيا انتظرت حتى انتهت عاصفه الترحاب واخبرتها انني سامكث معها بضعه ايام صمتت قليلا فهى لم تتوقع بعد تلك القطيعه ان اعود اليها وليست زياره عاديه بل لبضعه ايام انها تريد ان تعرف ماذا حدث وجعلنى ااتى اليها رغم رغبه امى الا ان كبريائها جعلها لا تسال رحبت بى واخبرتنى ان هذا منزلى وانا مرحب بى فى اى وقت نهضت معى وارشدتنى الى غرفه صغيره واخبرتنى انني سانام هنا ثم تركتنى كى اغير ملابسى وخرجت غيرت ملابسى بسرعه وانا افكر فى منظر جدتى اثناء فتح الباب لى انها لم تتوقع انه انا فكيف تفتح الباب لشخص غريب وهي فى تلك الحاله شبه عاريه بل انها كانت تتوقع نفس الشخص الذى كان معها هل قضت معه الوقت وهي شبه عاريه اذا فقد مارست الجنس معه فليس من المعقول ان تجتمع كل تلك الادله دون ان تشير الا الى نتيجه واحده وهي انهم مارسوا الجنس فظهورها شبه عاريه متوقعه نفس الشخص ورائحه يدها المثيره للريبه والبلل المتواجد على افخادها لا يدلون الا على شئ واحد الا وهو انها مارست الجنس مع ذلك الشخص ولكن مهلا انه من الممكن ان يكون زوجا جديدا لها فما لا تعرفونه عن جدتى انها امراه مزواجه تزوجت العديد والعديد من المرات فبعد ان مات جدى ظلت تبدل الازواج كانها تبدل ملابسها كل فتره مع زوج جديد وساعدها على ذلك جمالها الصارخ فعلى الرغم من انها قد تخطت ال 65 الا انها لازالت تتمتع بجمال رهيب انها مثال للجده المغريه انها اسم على مسمى فهى تدعى فتنه وهي فتنه لمن ينظر اليها فهى شديده الشبه بامى نفس الجسم المغرى ذو المؤخره العريضه البارزه و الافخاد البيضاء الناعمه الملفوفه والاقدام الصغيره المتناسقه والصدر الكبير ذو الحلمات العريضه والعينان الجميلتان والانف الدقيق والفم ذو الشفتان الرائعتان فعندما انظر اليها اشعر انني انظر الى امى بعد ان يتقدم بها العمر لا يفرق بينهما الا اختلافان بسيطان الاول ان جدتى شعرها اصبح فضى اللون ولكنها لم تصبغه او تغير لونه بل ظلت محتفظه به انها تتحدى الجميع وتقول لهم على الرغم من كبر سنى وشعرى الابيض الا انني لازلت احلى واجمل من العديد من النساء وبالفعل ان شعرها الابيض يمنحها منظرا وقورا وجنسيا فى نفس الوقت والاختلاف الاخر هو ان بطنها قد ترهلت قليلا لانها انجبت العيد من المرات على عكس امى التى انجبت مرة واحده فقط.
خرجت فوجدتها فى الحمام تستحم فوجدتها فرصه كى اتاكد كا اذا كانت تمارس الجنس مع ذلك الرجل ام لا فتسللت الى غرفتها فوجدتها فى حاله فوضى الفراش غير مرتب وملابسها ملقاه على الارض واعقاب سجائر كثيره فى المطفاه ولاحظت وجود نوعين مختلفين من السجائر احدهما مغطى باحمر الشفاه الخاص بها والاخر لا يوجد عليه احمر شفاه مما يدل على ان من دخنه كان رجلا ان ظنونى تتاكد لقد كان معها رجلا فى غرفه نومها مسحت بعينى الغرفه مسحه سريعه لعلى اجد دليلا اقوى وبالفعل وجدته انه واقى ذكرى ملقى باهمال على الارض ملئ باللبن لم يعد هناك مجالا للشك انها كانت تستضيف رجلا على فراشها وهو رجل غريب والا لما استعملت واقى ذكرى اذا فهذا الشخص ليس زوجا جديدا لها بل هو عشيق يضاجعها وهي تخشى ان ينقل لها امراضا فجعلته يرتدى ذلك الواقى سمعت صوت المياه يتوقف فخرجت مسرعا وجلست فى الصاله وقمت بتشغيل التلفاز حتى تظن انني كنت اشاهد التلفاز وكان ظهرى للحمام سمعت صوت باب الحمام وهو ينفتح وخطواتها تقترب حتى اصبحت خلفى نظرت ناحيتها ففوجئت بمؤخره بيضاء عريضه بارزه تتحرك امامى لم اصدق عيناى انها خرجت من الحمام عاريه تماما وتضع فوطتها فوق راسها كى تجفف بها شعرها نفس الطريقه التى تخرج بها امى من الحمام ظللت احدق فيها وفى مؤخرتها الطريه وهي تترجرج خلفها ولحمها وهو يهتز كلما خطت خطوه ولاحظت انها تضع يديها بين فخديها انها تدارى بظرها خوفا من ان اراه لا ادرى لماذا فقد رايتها كلها وهي عاريه انتصب قضيبي على الفور واحسست بحاله غريبه من الشهوه الا انني تذكرت المصيبه التى ارتكبتها مع امى وخفت ان اكررها مع جدتى هي الاخرى فصرفت تلك الهواجس الشيطانيه من راسى وظللت احدق فى التلفاز الى ان خرجت جدتى وهي ترتدى قميصا يصل الى ركبتيها خفيفا يبرز حلماتها ومفتوحا من الامام فوق الصدر ومن الخلف عند ظهرها نظرت اليها فوجدتها بالفعل جميله انها اجمل بكثير من الفتيات الصغيرات لون شعرها الفضى يضفى عليها حاله من الوقار والاثاره انها تشبه امى لدرجه كبيره بالفعل حتى اقدامها الصغيره ذات الاصبع الصغير الذى يختفه اظفره داخله كنت احدق فى اقدامها الجميله لدرجه انها انتبهت الى ذلك وقالت لى
فى حاجه فى رجلى يا فادى
فانتبهت الى انني احدق فيها بطريقه ملحوظه فقلت لها
لا بس لما شوفتهم فكرونى برجلين ماما
فتحت فمها لتنطق بكلمه ما الا انها اغلقت فمها وصمتت ونظرت الى التلفاز فى صمت انها تحمل فى داخلها حزن عميق لقطيعه امى لها ظللنا نشاهد التلفاز حتى هبط الليل واستاذنتها حتى انام وذهبت الى غرفتى ونمت استيقظت فى الصباح عل لمسه يدها وهي توقظنى كى نفطر اندهشت لتواجدها بجانبى فانا نائم ولا ارتدى الا شورتا خفيفا وقضيبى منتصب تحته بقوه وكنت ازحت الغطاء من فوق جسدى اثناء النوم فاصبح قضيبي ظاهرا بطريقه واضحه احسست بالخجل لانها راتنى كذلك الا انني قلت لنفى انها جدتى ولا ضرر فى ذلك كنت معتادا ان اقبل امى كلما استيقظت من النوم فوجدتنى لا اراديا اتجه الى جدتى كى اقبلها مثلما اعتدت ان افعل وجهت شفتاى ناحيتها فوجدتها تمد شفتيها هي الاخرى انتبهت الى انها ليست امى ولكننى احسست بالخجل ان اتوقف بعد ان اصبحت المسافه بيننا قريبه قبله سريعه خاطفه على شفتيها ابتسمت بعدها جدتى ثم نهضت كى تعد الافطار الا انني لاحظت ان عيناها اتجهت الى قضيبي المنتصب فى نظره سريعه منها قبل ان تخرج من الغرفه لم اريد ان اقفز الى استنتاجات الى ما سوف يحدث فى المستقبل القريب اذا ما استمر بقائى هنا الا انني شعرت باحساس غريب انني اشعر باثاره رهيبه كلما كنت مع جدتى.
مرت الايام وانا اتجنب اى شئ قد يتسبب فى ان افكر فى جدتى بطريقه جنسيه الا ان ملابسها التى كانت تجلس بها امامى كانت تجعلنى مثارا فهى طوال الوقت وعلى الرغم من بروده الجو الا انها كانت ترتدى ملابس قصيره وضيقه تبرز مفاتنها وجسدها الرائع انها لا تعترف بالملابس الداخليه طالما انها فى البيت فحتى الان لم ترتدى كلوتا واحدا فتشت فى الغساله عده مرات لم اجد لها واحدا وعلى الرغم من ذلك انها حريصه على الا تظهر بظرها لى وفى ليله اثناء النوم نهضت كى اذهب الى الحمام فسمعت صوتا يخرج من غرفتها اقتربت من الباب واستمعت الى ما يقال انها تتحدث مع شخص ما على الهاتف لم اصدق ما تقوله له كلام جنسى لا يخرج الا من عاهره محترفه انها تشكو له حظها السئ لتواجدى معها مما منع لقائهما القادم انها تطلب منه ان يضاجعها على الهاتف لم تكن الزاويه التى اقف فيها تسمح لى برؤيتها الا انني توقعت انها تداعب بظرها فهى تتاوه بقوه حتى سكتت لفتره ثم شكرته وانهت المكالمه لم اصدق نفسى انها شهوانيه لتلك الدرجه انني اعلم ان المراه عندما يتقدم بها السن فانها تتوقف عن ممارسه الجنس ولكن يبدو ان جدتى كانت حاله خاصه فهى مثاره بشكل قوى لاحظت انها اطفئت النور فعلمت انها ستنام فذهبت الى الحمام وعدت الى غرفتى حاولت النوم الا ان التفكير فيما جدث جعلنى لا استطيع النوم ان قضيبي يصرخ طالبا ان يقذف لبنه الذى ظل متخزنا فى داخله لفتره طويله توجهت الى غرفتها الا انني توقفت فانا لا اريد ان افسد الامور بينى وبينها ماذا لو امسكت بى وانا انظر الى جسدها او اتحسسه لا لن افعل قذفت لبنى فى غرفت حتى استطيع ان انام وفى اليوم التالى صحوت وجدتها بجانبى قبلتنى كالعاده وخرجت ثم نهضت وذهبت الى الحمام وعدت الى غرفتى فوجدتها تقف امام بقع اللبن التى تناثرت فوق الفراش تضع يدها عليه بعد ان جفت تماما وترفع الملاءه الى انفها فتشمها احسست بالخجل فامراه بمثل خبرتها ستكتشف ما كنت افعله عدت الى الصاله وجلست الى ان خرجت وهي تحمل الملاءه المتسخه وتحضر أخرى نظيفه وهي تتحاشى النظر الى وانا كذلك فالموقف مخجل للغايه قمات بعد ذلك باعداد الافطار فجلسما نفطر وانا خجل من التحدث معها او النظر اليها اختلست نظره اليها فوجدتها تنظر الى بتمعن انها تعلم انني خجلان منها فارتبكت واوقعت جزء من الطعام على الارض فانحنيت كى التقط الطعام ونظرت اسفل الطاوله فوجدت جدتى تجلس دون ان ترتدى كلوتا هاهو اخيرا بظرها الذى جاهدت كثيرا لتخفيه عن عيناى يظهر امامى بحجمه المهول فهو يشبه قضيب الطفل الصغير ابهرنى منظره فانا لم ارى فى مثل حجمه من قبل ولا قوه انتصابه انها مثاره بطريقه مرعبه ظللت احدق به لفتره طويله ويبدو انها احست انه يوجد شئ ما فانحنت كى ترى ماذا افعل ففوجئت بى اتطلع الى بظرها نظره صارمه منها القت الرعب فى قلبى صرخت فى وجهي قائله
ولد يا فادى بتعمل ايه عندك
فنظرت لها وانا فى قمه العرب وبقايا الطعام تسقط من يدي المرتجفه وانا اقول لها
كنت بجيب الاكل اللى وقع يا تيته
فقالت لى طيب يلا قوم كمل اكل انا اللى هانضفه
كانت لهجتها قاسيه حازمه ارعبتنى وجعلتنى لا استطيع ان اكمل طعامى فقمت مسرعا وذهبت الى غرفتى ابكى من شده الخوف فانا خائف من ان تطردنى من البيت فاصير بلا ماوى فحتى الان امى لم تقم باجراء العمليه لحظات ووجدتها تدخل الغرفه فتوقفت عن البكاء حتى لا تنتبه فوجدتها تحتضننى وتتاسف لى عن صياحها فى وجهي ثم قبلتنى ولم تتركنى حتى ابتسمت لها لا حظت بعد ذلك انها اصبحت اكثر حرصا فقد صارت ترتدى كلوتات طوال الوقت وعلى الرغم من انها كانت تعاملنى كامى الا انها كانت صارمه جدا معى فلم تكن تسمح لى بالسهر لوقت متاخر وعللت ذلك لانها ترغب فى ان تتحدث مع عشيقها الذى توقفت عن رؤيته بعد ان انتقلت للعيش معها وصارت الحياه عندها رتيبه ممله فلا يوجد عندها جهاز كمبيوتر استطيع ان اشاهد عليه الافلام الجنسيه التى ادمنتها وصارت حياتى الجنسيه جافه تماما لم يعد امامى الا هي صارت هي محور اهتمامى الجنسى فعلى الرغم من كبر سنها الا انها كانت امراه رائعه ناعمه تهتم بجسدها بدرجه كبيره كانت تدهن جسدها كله بالكريم حتى يظل نضرا طريا واستغلت وجودى معها حتى اساعدها فى دهن ظهرها لها كانت ذلك هو اول احتكاك جنسى بينى وبينها ففى ذلك اليوم قد خرجت من الحمام وهي عاريه تماما كعادتها وهي تضع يديها بين فخديها كى تدارى بظرها ثم دخلت الى غرفتها وقامت بارتداء كلوتها ثم امسكت علبه كريم وبدات فى دهن اذرعتها البيضاء الناعمه ثم قامت بدهن صدرها وقامت برفعهم ودهن المنطقه اسفل الثديين ثم دهنت بطنها واخيرا ساقيها الجميلتين كنت اراقبها بحذر من مكانى فى الصاله فقد كنت استطيع من مكانى ان اراها فى انعكاس المراه التى امامها فوجئت بها تنادى على فدخلت غرفتها فوجدتها تمسك علبه الكريم فى يدها وتقف امام المراه وتطلب منى ان ادهن لها ظهرها لانها لا تستطيع الوصول اليه امسكت علبه الكريم وتناولت جزء منه ثم بدات فى دهن ظهرها رجفه سرت فى جسدى فملمسها يشبه الى حد كبير ملمس جسد امى نفس البشره الناعمه الطريه يداي يتحركان على ظهرها حتى وصلت الى كتفيها دقات قلبى تتسارععندما نظرت لها فى المراه وجدتها مغمضه العينين وعلى شفتيها شبح ابتسامه فحركت اصعى الاكبر ليلمس مؤخره عنقها بطريقه جنسيه احسست بها تنقبض وهي لا تزال مغمضه العيني قضيبي انتصب فى التو واللحظه احسست باننى ارغب فى ان احتضنها وادفع قضيبي فى مؤخرتها الا ان الخوف منها جعلنى اتراجع فانا لا اعلم ماذا سيكون رد فعلها يداي يتحركان الى الاسفل مستمرتان فى دهن ظهرها حتى وصلت الى جانبيها تلك المنطقه التى اكتشفت ان لها اثارا جنسيه رائعه فهى تشعر المراه ان الرجل الذى خلفها يمتلكها توقفت كثيرا عند تلك المنطقه حتى لاحظت ان انفاس جدتى بدات فى التسارعانها تستجيب للمسه يدي تحول لون بشرتها الى اللون الاحمر لقد اصبح الموقف ساخنا للغايه قررت الا اقع فى نفس اخطاء الماضى وان لا اتردد ساقتنص الفرصه سازيح الكلوت وادهن لها مؤخرتها مددت يدي المرتعشه الى كلوتها وازحته قليلا الى الاسفل فانطلق جزء كبير من مؤخرتها خارجه ان منظرها رائعا فعلى الرغم من انها تشبه مؤخره ابنتها الى حد كبير الا ان مؤخرتها كانت رائعه للغايه هاهى يدي تمتد كى تصل اليها فوجئت بيدهاتسبقنى وترفع الكلوت وهي تدير راسها وتنظر الى والى قضيبي الذى حاولت اخفاؤه بصعوبه وتقول لى
شكرا يا فادى
قالتها بلهجه صارمه جعلتنى اركض خارج الغرفه خوفا منها صرت مهووسا بجدتى منذ ذلك اليوم فملمس جسدها كان رائعا ومؤخرتها كانت مغريه جدا فهى بارزه طريه عريضه بيضاء للغايه صرت اتلصص عليها كلما دخلت تستحم او تغير ملابسها وما شجعنى على ذلك انها كانت تجعلنى ادهن لها ظهرها يوميا وفى كل مرة تتاثر بلمستى لها انها امراه ساخنه مثل امى تماما يبدو ان امى ورثت كل صفات جدتى الشئ الوحيد الذى لم اعلم ما اذا كانت ورثته منها ام لا هو طعم بظرها ورائحته كنت احترق شوقا لتجربه ذلك البظر الرائع حتى ول عن طريق كلوتاتها كنت ارغب فى ان اشم احدهما الا انها كانت تخلعهم فى غرفتها وتضعهم فى سله الغسيل الخاصه بها الى ان تقوم بغسلهم لم يكن بامكانى الوصول اليهم وفى ليله بعد ان انهت مكالمتها مع عشيقها وجدتها تذهب الى الحمام فتسللت مسرعا الى غرفتها وجدت كيلوتها المغرق بالعسل ملقى على الارض حملته بين ذراعى وقربته من انفى رائحته قويه تسللت الى انفى جعلت قضيبي ينتصب على الفور وجدتنى اخرج قضيبي وابدا فى تدليكه وانا مستمتع بتلك الرائحه التى جعلتنى فى عالم اخر من النشوه فلم اعد اشعر بما حولى رائحته رائعه قويه نفاذه مثيره جدا سرحت معها فى حلم رائع حتى فوجئت بصفعه تهوى على وجهي وجدتى تقف امامى وانا قضيبي فى يدي وكلوتها على انفى وهي تنظر الى بقرف ثم سيل من الصفعات والسباب ينهال على وانا لا استطيع ان ارد ثم جذبتنى من يدي وجلست على الفراش وجعلتنى انام على ساقيها كنت مرتعبا لا استطيع التفكير ولا اعلم ماذا افعل فكنت مستسلم لها تماما انزلت ملابسى وكشفت مؤخرتى وبدات فى صفعى عليها وانا اتاسف لها واطلب منها ان تتركنى وهي لا تتوقف عن صفعى وسبى وهي تقول
ياوسخ يا صايع بتعمل ايه بكلوتاتى
ثم اكملت صفعها لي وهي تقول
ده انا جدتك يا معفن
كنت مرتعبا جدا مما يحدث وفى وسط كل ذلك فوجئت بشئ غريب فقضيبى صار منتصبا كالصخره مغروز فى لحم فخد جدتى محشور بقوه بينهم انني مستمتع بصفعها لى وكلما صفعتنى كلما زاد انتصابى انها تسبنى باقذر الالفاظ وتصفعنى بطريقه تدل على مدى غضبها وحنقها والاثاره فى داخلى تشتعل اكثر وقضيبى يزداد صلابه وراسه محشوره فى لحمها تبا ان الموقف لا يحتاج ان يتعقد اكثر من ذلك ولكن قضيبي كان له راى اخر وكان رايه ان يفرغ شحنته على افخادها نعم صفعتان اخريان وسيخرج اللبن متدفقا على افخادها الناعمه هاهى تصفعنى وهاهو قضيبي يرد عليها بقذف لبنه الساخن على افخادها لم تنتبه جدتى فى اول الامر حتى انهيت قذف شحنتى كامله فوجدتها تتوقف للحظه ثم تقول لى
اوعى يا ابن الكلب تكون عملتها
ثم ازاحتنى من فوق فخدها ونظرت فى دهشه الى لبنى الذى غطى فخدها الابيض وانا امامها عارى ارتجف من الخوف فبعد ان افضيت شهوتى اكتشفت مدى فداحه فعلتى وكيف انني تسببت فى افساد الامور بينى وبين جدتى وجدتها تنهض وتقول لى
وحياتك لا اقول لخالك وهو اللى يتصرف معاك
كا ان سمعت اسمه حتى بدات فى الارتجاف واحسست انني لا استطيع التنفس واظلمت الدنيا امامى وهويت على الارض مغشيا على فانا ارتعب من خالى فقد روت لى امى حكايات مرعبه عن مدى قسوته وغلظته لم اتحمل ان اواجهه فاختار جسدى ان يسقط مغشيا عليه لم ادرى كم من الوقت ظللت فى اغمائتى حتى استيقظت مرتعبا فانا اعلم انني ساستيقظ لاجد خالى بجانبى يوبخنى ويضربنى الا انني فوجئت بجدتى بجانبى وقد وضعتنى على فراشها ما ان رايتها حتى قلت لها
انا اسف يا تيته مش هاعمل كده تانى بس ماتقوليش لخالو
امسكت يدها اقبلها وانا اقول لها
ابوس ايدك يا تيته ماتقوليلوش اى حاجه
نظرت لى نظره صارمه ولم ترد فبدات فى البكاء بشكل هستيرى وانا اقبل يديها وقدميها كى لا تخبره حتى قالت لى
خلاص مش هاقوله ويلا اطلع روح اوضتك
خرجت من غرفتها مسرعا وذهبت الى غرفتى لا اصدق انني نجوت بفعلتى ان قضيبي مستمر فى ايقاعى فى المشاكل ولكننى لاحظت شيئا غريبا انني ارتدى ملابس نظيفه غير التى كنت ارتديها فى غرفتها انزلت البنطال والبوكسر فوجدت ان جسدى تم تنظيفه بعنايه هل من الممكن ان تكون قد نظفت جسدى قبل تنقلنى الى الفراش هل امسكت قضيبي ان تلك المراه تحيرنى لا اعرف ماذا افعل معها انها تضاجع رجال غرباء وتغضب منى لشم كلوتها بقيت فى غرفتى محبوسا فى داخلها لا اخرج الا للطعام ولكننى لاحظت بعض التغيرات فقد عادت الى حالتها الاولى لا ترتدى الكلوتات امامى لا ادرى هل كى تخفيهم فلا اجد ما اشمه ام لماذا بدات تدريجيا فى الخروج من الغرفه واجلس معها فى الصاله قبل ان تحضر الطعام اراقبها خلسه وهي تقف فى المطبخ بقميصها القصير الذى ترفعه مؤخرتها لبروزها وجسدها يهتز كلما قامت بتقليب الطعام فاجد صدرها يرتج بطريقه رائعه ثم تترك الطعام وتنحنى لاحضار شئ ما من الدولاب السفلى فى المطبخ فيرتفع القميص وتظهر مؤخرتها البيضاء باكملها وشفراتها المبتله دائما تخرج الى الهواء فى منظر مهيب ان رائحه بظرها تطغى على رائحه الطعام الذى تحضره وتتسلل الى انفى تداعبها فينتصب قضيبي على الفور استجابه منه لها ظلت جدتى منحنيه لفتره طويله قبل ان تعتدل وتحضر بعض الاطباق الى الطاوله وتضعها امامى انها تنحنى امامى وهي على الطرف الاخر من الطاوله كى تضع الطبق امامى فيتدلى ثديها معها حتى يظهر جزء كبير من حلمته خارج القميص ان لهفتى لذلك الثدى تفوق لهفتى للطعام الموضوع امامى احدق فيه بطريقه شهوانيه فهو ابيض ذو حلمات عريضه منتصبه تجعلك ترغب فى ان ترضعهما ليل نهار انهت وضع الاطباق ثم عادت الى المطبخ ومؤخرتها تهتز بطريقه رائعه ثم انحنت لتلتقط بقايا طعام سقطت على الارض فظهرت مؤخرتها مرة أخرى بطريقه اوضح وشفراتها المبتله تلمع فى ضوء الغرفه تمالكت نفسى بصعوبهفما تفعله يجعلنى ارغب فى ان انقض على تلك المؤخره اغتصب كل شبر فيها الا ان ما حدث فى السابق يجعلنى اؤثر السلامه كى لا يحدث مالا تحمد عواقبه انهت احضار الطعام وانا اكاد ان انفجر من الشهوه ثم جلست امامى وتناولنا الطعام وهي لا تنظر الى وجهي نهائيا انها تتعمد ان تحتقرنى بعد ما فعلته معها فهى لا تنظر الى ابدا ولا تحدثنى الا فى اضيق الحدود كنت استغل ذلك فى ان احدق الى جسدها فهى لا تنظر الى فكنت اتطلع الى جسدها كلما اتيحت لى الفرصه لذلك كنت احدق فى صدرها ذو الحلمات المنتصبه حتى فوجئت بها تسقط بعض الطعام على الارض ثم نظرت الى وقالت
انزل لم الاكل اللى وقع على الارض
اندهشت من طلبها ففى اخر مرة وبختنى عندما وجدتنى انظر الى بظرها من اسفل الطاوله لم تريدنى ان الملم بقايا الطعام الان هل تريد ان تذلنى وتجعلنى خادما لها ام ماذا لم اناقشها ونزلت الى اسفل الطاوله حتى الملم بقايا الطعام وانا متجه بعيناى تجاه جسدها فساقيها مفتوحتان امامى وبظرها المنتصب غارق فى العسل لا يفصل بينى وبينه سوى سنتيمترات قليله رائحته الشهه تزيد من اثارتى لم اريد ان انهى لم بقايا الطعام الا انني خفت من ان توبخنى جدتى مرة أخرى فصعدت الى الٲعلى واكملت طعامى دون ان انطق بكلمه فانا اريد ان اذهب الى الحمام لاقذف لبنى بسرعه وبالفعل ما ان انهيت الطعام حتى ركضت الى الحمام ودلكت قضيبي الى ان قذفت وعدت الى غرفتى حتى سمعت صوتها تنادى على بعد ان اخذت حمامها فدخلت غرفتها فوجدتها تقف عاريه تماما امام المراه وفى يدها علبه الكريم دون ان تطلب شئ اخرا تناولت علبه الكريم وبدات فى دهن ظهرها دون ان المس مؤخرتها كان منظرها رائعا وهي عاريه وشعرها الفضى الناعم ينسدل كالشلال على كتفيها فترفعه كى لا يختلط بالكريم الذى دهنته لجسدها فيظهر ابطيها الناعمين الرائعين فى المراه امامى توجهت بنظرى الى الاسفل فوجدت بظرها عاريا منتصبا شامخا ينادينى كى اضعه فى فمي الا انني لا امتلك الجراه لفعل ذلك فخطا اخر كفيل بطردى من منزلها انها تفرض على قوانينها انها ستجلس عاريه امامى وانا لن اضايقها انها طريقه صعبه كى اتعلم الدرس فمؤخرتها الرائعه عاريه تماما امامى اود لو المسها لمسه خفيفه او ان اقبلها الا ان صرامه جدتى تجعلنى افكر الف مرة قبل ان اخذ اى خطوه انهيت دهان ظهرها ثم ناولتها العلبه وخرجت من غرفتها واتجهت الى غرفتى وانا اشعر باقهر لعدم قدرتى على ان انال ما اريده من جسدها تذكرت امى وكيف انني لم اسال عليها منذ فتره فاتصلت بفيفيان وقالت لى ان امى قد اجرت العمليه بسلام واجهت الجنين الذى كان فى رحمها وستتعافى تماما فى خلال يومان وانه لا يجب ان اعود قبل ذلك فرحت جدا لاننى ساعود الى امى بعد فتره الغياب.
مر اليوم واثناء الليل استيقظت لاذهب الى الحمام فسمعت صوت جدتى وهي تتحدث فى الهاتف مع عشيقها ولكن فى تلك المره لم يكن حديثا جنسيا بل كان توسلا انها ترغب فى ان يمارس معها الجنس على الهاتف وهو يرفض فهو يريد ان ينال جسدها الا انها لا تستطيع ان تحضره لتواجدى بالمنزل ظلت تترجاه حتى اغلق الهاتف ولم يلبى طلبها انها مثاره لدرجه انها تذل نفسها لعشيقها لقد فهمت الان انها غاضبه منى بسبب توقفها عن ممارسه الجنس حاولت جدتى فى اليوم التالى ان تخرجنى من البيت الا انني تعللت باصابتى بمغص فى بطنى واننى لا استطيع الحركه انها تريد ان تحضر عشيقها اثناء غيابى ولكن ذلك لن يحدث مر اليوم الاول ولم يتبقى لى الا يوم واحد فى بيت جدتى وسارحل فى صباح اليوم التالى مر اليوم بسلام وذهبت الى النوم وانا سعيد لاقتراب عودتى الى امى وبيتى خلدت الى النوم وفى الصباح سمعت صوتا غريبا يصدر من باب الغرفه لم استيقظ بل فتحت عينى خلسه كى ارى مصدر الصوت فوجدتها جدتى تقف على الباب وهي ترتدى الروب الخفيف تدلك بظرها بيدها وهي تطلع الى استمريت فى نومى ولم اشا ان اخيفها كنت نائما على ظهرى وقضيبى المنتصب يظهر واضحا لحظات وخرجت من الغرفه كنت مازلت اصطنع النوم مندهشا مما تفعله هل من المعقول ان تفكر فى بطريقه جنسيه يبدو ان عشق المحارم يسرى فى عائلتنا واننا كلنا ورثناه من تلك السيده فصوت خطواتها يبين انها عائده مرها أخرى ازحت الغطاء من على جسدى كى يظهر قضيبي بصوره اكبر وبالفعل انها تخطو الى داخل الغرفه تقترب من فراشى رائحه عسلها تنتشر فى المكان تنظر الى وهي تقترب منى بحذر يدها تمتد الى قضيبي المنتصب اطراف اصابعها تلمس راسه ثم تستدير وتركض مسرعه الى الخارج لم استطيع ان امسك يدها وهي تلمس قضيبي فقد ازاحتها بسرعه انها الان فى اضعف حالاتها خرجت خلفها فوجدتها تتجه الى المطبخ انها تحاول ان تمثل انه لا يوجد شئ حسنا ساتظاهر انه لا يوجد شئ سالعب معك لعبتك اتجت اليها فى المطبخ وقضيبى لا يزال منتصبا تحت الشورت يظهر بطريقه واضحه كانت تقف امامى وهي تعطينى ظهرها فتوجهت اليها وقلت لها
صباح الخير
ردت قائله صباح النور
لم تنظر الى وهي ترد بل اكتفت بالرد وهي تنظر فى ناحيه أخرى انها تخشى ان اواجهها بما فعلته فى الغرفه اقتربت منها واحتضنتها فارتعشت بقوه كان عفريت لمسها فقضيبى الان مغروز فى لحم مؤخرتها لا يفصل بيهم سوى ذلك الشورت الخفيف الذى ارتديه ويداى موضوعتان على جانبيها وانا اهمس فى اذنها
فين البوسه بتاعتى
ادارت لى خدها كى اقبلها وانا اشعر بانفاسها تتسارع بقوه فقلت لها
لا البوسه بتاعتى مش هنا
ففهمت انني اقصد شفتيها فادارت عنقها بقوه كى اصل الى شفتيها انها مستمتعه بطريقه وقوفى خلفها فقد كان بامكانها ان تستدير وتعطينى وجهها الا انها تريدنى ان اظل واقفا خلفها توجهت بشفتاى ببطء الى شفتيها ثم تناولت شفتها السفلى ووضعتهم بين شفتاى على عكس قبلاتنا السابقه التى كانت سريعه وما ان تتلامس شفتينا حتى نبتعد الا ان ذلك اليوم تركتنى امص شفتها عيناها مغمضتان رائحه انفاسها الممتلئه برائحه السجائر تتسلل الى انفى وتصل الى عقلى الذى يصدر اوامره الى قضيبي فينغرز اكثر فى مؤخرتها فتفتح عينيها فى دهشه وتقطع القبله وتشيح بوجهها مرة أخرى الا انها لم تحرك من امامى وانا لازلت ممسكا بها اتحرك فى حذر فحتى الان هي لم تعترض ظلت صامته لفتره قبل ان تقول
عاوز حاجه تانى
قالتها بصوره تدل على مدى شهوتها فانفاسها متسارعه ووجهها يزداد احمرارا فقلت لها
عاوز افطر
فقالت لى هاعملك الفطار
فقلت لها وهاتفطرى معايا
قلت لها الجمله الاخيره وانا اهمس بها فى اذنها فاغمضت عينيها مرة أخرى ولم ترد بل اكتفت بهز راسها تناولت كوب من امامها وفتحت صنبور الماء ووضعت الكوب تحته كى تملاه فامتلاء الكوب وانسكب الماء خارجه وهي لا تتحرك ويداى يتحركان على جانبيها حتى وصلتا الى بطنها العاريه فانتبهت حواسها الى يداي فمدت يدها المرتعشه فى هدوء وسحبت يداي وقالت لى بصوت منخفض
روح اقعد بره وانا هاجيب الفطار
ان الموقف يتحرك فى صالحى فهى حتى الان لم تعترض على تحركاتى ولمساتى لها بل انها لم ترتدى ملابس تحت الروب حتى الان اقصى ما فعلته ان لفت حزامه حول وسطها وظل مفتوحا من الٲعلى مما يسمح لى برؤيه صدرها بالكامل لم تغب طويلا وعادت وهي تحمل طبقا به قطعه جبن وخبز ولم تحضر لنفسها افطارا بل جلست بجانبى تدخن سجائرها فى شراهه وتوتر وهي تنظر الى وانا انظر الى صدرها المفتوح اراقب ثديها ذو الحلمات المنتصبه قطعت الصمت وقالت لى
عاوزاك النهارده تساعدنى فى تنضيف الشقه
لم ارد عليها فعيناى لا تنتقلان من على صدرها العارى فوجدتها تحرك يدها امام عيناى كى انتبه لها وهي تقول لى
عاوزاك تساعدنى فى تنضيف الشقه
فهززت راسى بنعم وتظاهرت باننى اكمل طعامى الا ان عيناى لا تفارقان تلك الاثداء التى خرجت من تحت الروب لم اكن ادرى هل ذلك عن عمد ام ان تلك كانت طبيعتها كنت احدق بهم طوال الوقت حتى ان جدتى قالت لى
ولد ركز فى اكلك
انها تبدا فى التخلص من شهوتها التى انتابتها فى المطبخ وستعود مرة أخرى الى حزمها وصرامتها فلهتجتها كانت قويه للغايه الا ان شهوتى هي من تحركنى الان فلم اهتم بما تقوله ظلت عيناى متابعتان لصدرها فوجدتها تقول لى
فادى عيب كده انا جدتك
ثم قامت بتغطيه صدرها بالروب الا انه لم يكن محكما وما ان رفعت يدها لتسحب نفسا اخرا من السيجاره التى فى يدها حتى برز ثديها من الروب لم افهم شخصيتها اذا لم تكن ترغب فى ان ارى جسدها فلتغطيه اما اذا كان ذلك عاديا فلا تغضبى من نظرتى لك ظللت احدق فى ثديها وهي تنظر الى بغضب ثم قالت
ماتلم نفسك يا ولد عيب كده
لم ابالى بكلامها فقد اخذت قرارى اذا غطيتى نفسك فلن انظر اليك وظللت احدق فيها ولم ارد فوجدتها تنهى سيجارتها بعنف ثم تسحب الطعام من امامى وهي تقول لى
انت شكلك شبعان وبتدلع حضر نفسك عشان ننضف الشقه
اتجهت خلفها الى المطبخ وانا فاقد التركيز فمؤخرتها تهتز امامى والبلل واضحا بين فخديها ان ما حدث قد اثارها لدرجه انها قد بللت نفسها ان لمسه بسيطه منى ستجعلها متجاوبه معى قضيبي المنتصب يسبقنى الى مؤخرتها فيلتصق بها بقوه وهي امام الحوض انه ينحشر فى فلقتها ولم يعد يفصل بينه وبين لحمها سوى ذلك الشورت الخفيف الذى كنت ارتديه ويداى تمسكان بمؤخرتها بقوه وهي تقول لى
فادى بتعمل اه اه اه اه
قطعت جملتها وظلت تتاوه لفتره ثم انحنت الى الامام قليلا مما سمح لقضيبى ان ينحشر اكثر فى مؤخرتها فاعتبرتها ااشاره منها كى اتوغل اكثر فمددت يداي الى تلك الاثداء وامسكتهما بقوه واخرجتهما من روبها فوجدتها تصيح فى
لا فادى بطل يا فادى
ويداها تمتدان الى يدي كى تشدهما من فوق اثدائها الا ان كبر سنها وشهوتها اضعفاها للغايه فمحاولاتها كانت اشبه بمحاولات طفل صغير يحاول ان يهرب من قبضه شخص اكبر منه قضيبي لازال يتحرك فى فلقتها من تحت الشورت وجسدها الطرى الساخن يترجرج فى المكان قبل ان تقول لى
عيب يا فادى انا جدتك
لم ابالى بل ظلت ممسكا باثدائها وقضيبى ينحشر اكثر فى فلقتها وهي تلهث من الشهوه ومقاومتها تقل شيئا فشيئا الا انها ظلت تهددنى وتقول لى
طيب لو مشيت دلوقتى مش هاقول لخالك
لم اعد اخاف او اهتم باى شئ فانا على وشك ان اطفئ شهوتى بعد قليل الا ان حظى العاثر جعلنى انزلق فى بقعه ماء مسكوبه على ارضيه المطبخ واستطاعت جدتى ان تفلت منى لم اصدق انها فلتت منى ركضت خلفها فلحقت بها ان كبر سنها يجعلها لا تستطيع ان تجارى قوتى وسرعتى انها تلتصق بالحائط وهي مواجهه لى البلل واضح بين فخديها انها تعلم انني سالحق بها فتوقفت لالتقاط انفاسها فاستغليت تلك الفرصه وانزلت الشورت الخاص بى انها تنظر الى بغضب شديد الا انها لا تستطيع التحدث كى تلتقط انفاسها قضيبي المنتصب يقترب من جسدها فيلمس بطنها فوق بظرها بقليل فتدفعنى وتحاول الهرب الا انني امسكت بها وجذبتها من الخلف فاصبحت تعطينى ظهرها قضيبي الان محشور فى فلقتها وهي تلهث بقوه وانا احرك قضيبي فى فلقتها وهي ملتصقه بالحائط وانا خلفها افكر ماذا ستكون خطوتى القادمه هلى ادخله فى فتحتها ام اكتفى فقط بمداعبتها من الخارج ان تهديداتها لم تعد تهمنى فانا بعد قليل سارحل من هنا وساعود الى منزلى وستكون فقط كلمتى امام كلمتها ولا اظن انها ستخبر احدا فما جدوى ان تثير ضجه حول الموضوع اننا اصلا لا نتحدث معها فلن يهم ما تثير من احاديث او كلام نظرت اليها فوجدتها مغمضه العينين تلهث بقوه فتشجعت واخرجت قضيبي من داخل فلقتها وحشرته بين افخادها تحت شفراتها وفبظرها وفتحتها ظنت انني سادخله فيها فوجدتها تصرخ قائله
فادى لا
ثم ضمت فخديها فصارت تحصر قضيبي بينهما بقوه رهيبه مما جعلنى مستمتع جدا وزاد من استمتاعى البلل الذى غرق فخديها فجعل حركه قضيبي داخلها ممتعه اهاتها تشبه اهات النساء عندما يمارسن الجنس يداي تمتدان وتمسكان ثدييها فتاوهت بطريقه تدل على مدى شهوتها فقضيبى يلمس فتحتها من الخارج ويحتك بشفراتها بقوه اهاتها تزيد لا يقطعها سوى صوت ارتطام بطنى بمؤخرتها تلك المؤخره التى خلبت لبى منذ ان رايتها للمره الاولى انني اشعر بمقاومتها وهي تقل تدريجيا سانتهز الفرصه فجذبتها من شعرها الفضى واجلستها على المقعد الموجود امامى ووضعت قضيبي امامها نظرت الى بقرف فدفعته فى فمها فاستقبلته بلهفه على عكس ما يبدو عليها فمها ساخن كقطعه من الجمر رطب جدا ولسانها يتحرك بخفه ومهاره حول قضيبي الذى اختفى بداخله بدات اتاوه من لمستها الساحره انها تعلم كيف تمص القضيب كيف تمتع صاحب القضيب انها محترفه حقا لحظات واخرجته من فمها انها انتبهت الى انها مستمتعه بما تفعله كنت لا ازال ممسكا بشعرها فامسكت قضيبي بيدى الاخرى وبدات فى تحريكه فوق شفتيها وهي تغلقهم فقلت لها
مصيه
فقالت لى مش قادره
فضربتها به على وجهها فقالت لى
كفايه يا فا….
ما ان فتحت فمها حتى دفعته داخل فمها مرة أخرى حتى ارتطمت خصيتاى بشفتيها فاغلقت فمها وشرعت فى مصه مرة أخرى انها تريدنى مثلما اريدها الا ان فكره ان تمارس الجنس مع حفيدها كانت تربكها انها لم تتخيل ان تمارس الجنس مع احد من اقاربها انها فقط تحتاج ان تتجرا وستنطلق كالصاروخ فى عالم جنس المحارم قضيبي اصبح كقطعه من الصخر بسبب الطريقه التى تمصه بها فلسانها يداعب راسه اثناء تجواله فى داخل فمها اخرجته من فمها وجذبتها من شعرها وجعلتها تاخذ وضعيه الكلب امامى على المقعد مؤخرتها الكبيره تبرز بقوه انها تشبه مؤخرة امى لدرجه التطابق نفس الشكل والحجم واللون انني اشعر ان امى هي من امامى وليس جدتى كنت اتسائل هل سيكون مذاقهم متشابه ام لا انحنيت وفتحت مؤخرتها بيدى وهي تتظاهر بانها تقاوم الا ان مقاومتها لم تكن جديه فهى تحاول ان تدفعنى بيدها وفى نفس الوقت تسهل عمليه فتح مؤخرتها وفخديها امامى قربت وجهي من مؤخرتها وبظرها اللذان كانا ظاهران امامى نعم ان نفس الرائحه التى تنبعث من جسد امى تنبعث من جسد جدتى لم اكن اتخيل ان ترث الابنه كل صفات امها لتلك الدرجه هاهو عسلها يتساقط من فتحتها لينساب على فخديها فهجمت بلسانى على تلك الشفرات لاتذوق طعم عسلها غير معقول ما ان انساب العسل داخل فمي حتى تذكرت امى انه نفس العسل بنفس الطعم بنفس اللزوجه بنفس الاهات التى تطلقها جدتى ان المراتين متشابهتين الى حد كبير العسل يتدفق من فتحتها بدون توقف ولسانى يداعب شفراتها بسرعه رهيبه ويداى تتحسسان مؤخرتها واهاتها تنطلق معلنتا استمتاعها بكل ما افعله اصبعي يتحسس فتحه مؤخرتها انها متسعه قليلا انها تمارس الجنس الشرجى بالطبع فان امراه فىخبرتها الجنسيه ستجرب كل شئ مؤخرتها تنقبض ما ان لمس اصبعي فتحتها فمررت لسانى من على شفراتها حتى وصل الى مؤخرتها فشهقت وبدا لسانى فى مداعبه فتحتها اشعر بقدمها التى كانت تحتك بى وهي تتحرك فى عصبيه من شهوتها تلك الاقدام الناعمه ان امراه فى عمرها توقعت ان تكون اقدامها خشنه الا ان اقدامها كانت ناعمه جدا تثيرنى لمجرد النظر اليها نهضت من خلفها وقضيبى يكاد ان ينفجر فبدات امرره على شفراتها من الخلف فاحست به وانتبهت الى انه لم يعد مفر مما سيحدث فوجدتها تقول لى
لا كده كفايه يا فادى عيب اللى انت هاتعمله
فقلت لنفسى وهل كل ما سبق ليس من العيب انها فقط تحفظ ماء وجهها فهى لا تريد ان تبين لى انها مستمتعه بما يحدث فقلت لها
بس انت مبسوطه وعاجبك اللى بيحصل
فقالت لى لا مش عاجبنى واللى بتعمله ده حرام
فقلت لها واللى انت عملتيه مش حرام التوبس اللى لقيته فى اوضتك والراجل اللى كان نازل من عندك والمكالمات بتاعت نص الليل مش حرام
فقالت لى بس انت ابن بنتى وماينفعش كده
فقلت لها طيب مادمت ابن بنتك يبقى انا اللى اولى بيكى من الغريب
انهيت جملتى ودفعت قضيبي الى فتحتها المبلله التى استقبلته بترحاب على عكس ماتقول وتبدى وانطلقت من فمها اهه ذكرتنى بتلك الاهه التى اطلقتها امى ندما اخترقها قضيبي لاول مرة انني فى كل حركه اقوم بها اتذكر امى وما قمنا به فى تلك الليله لم اعد ادرى هل ما فعلته كان صوابا ام خطا فعلى الرغم من الندم الذى اشعر به الا ان المتعه كانت رائعه وذكراها تعيدنى الى رغبتى فى تجربتى لها مرة أخرى زادت شهوتى بعد ان تذكرت امى وبدات اضاجع جدتى بمنتهى القوه ان المقعد الذى كانت فوقه بدات فى الاهتزاز والارتطام بالحائط الذى خلفه لدرجه انه ترك اثرا على الحائط من كثره احتكاكه وجدتى تصرخ من الشهوه فانا اضاجعها بسرعه رهيبه جسدها يرتج بقوه ومؤخرتها اصبحت تتحرك كموج البحر صعدت بقدماى على المقعد خلفها واصبحت امتطيها كما يمتطى الكلب الكلبه وجذبتها من شعرها بمنتهى القسوه انني اعاقبها لانها جعلتنى اشتهى امى مرة أخرى ايتها اللعينه لم تشبهين ابنتك الى تلك الدرجه انني اسمع صوت عسلها وهو يتدفق من فتحتها انها مستمتعه لدرجه كبيره انها تدير راسها ناحيتى وتنظر الى وتقول لى
كفايهههه يا فادى خلاص مش قادره مش قادره مش قادره
انها تترجانى ان اتوقف فهى لم تعد تتحمل ان يضاجعها احد بمثل تلك السرعه ولكن توسلاتها زادت من غيظى فكيف تطلبين الرحمه وانت من ذكرتينى بامى مرة أخرى اخرجت قضيبي وجذبتها من ذراعها وجعلتها تنام على المقعد ورفعت ساقها اليمنى فوق كتفى واليسرى وضعتها على جانب المقعد مما جعل فخديها مكشوفان لى تماما ودفعت قضيبي الى داخل اعماقها فشهقت وانثنت اقدامها وبدا جسدها فى الارتجاج كلما ارتطمت بها ثديها الطرى يرتج امامى كقطعه من حلوى الجيلى حلمته المنتصبه تقف فى شموخ معلنه عن مدى شهوتها واستمتاعها ان تعابير وجهها تفضحها هي الاخرى فهى تعض على شفتها السفلى كلما لمس قضيبي منطقه اثارتها من الداخل ثم تطلق اهه تجعلها تفيق من نشوتها فتتصنع انها تريد ان تتخلص من قبضتى فتدفعنى بيدها بطريقه واهنه وتطلق جمله اعتراضيه مثل هاقول لخالك او عيب كده الا انني اعلم انها لا تعنى ما تقول والا كانت قد اوقفتنى منذ البدايه رفعت ساقها الاخرى فوق كتفى وامسكتها من فخديها بقوه وبدات فى تحريك قضيبي بسرعه رهيبه عيناها تجحظ من الدهشه صوتها مكتوم داخلها مرتبكه لا تدرى ماذا تفعل فانا افاجئها بقدرتى الرائعه فى الجنس تشبثت بذراعى بقوه حتى ان اظافرها احدثت خدوشا فيها انها تذهب الى عالم اخر من النشوه فاظافرها تنغرز اكثر فى ذراعى مما يجعلنى ازيد من سرعتى لها كى انتقم منها انني اشعر بها انها توشك على الارتعاش نعم هاهى ترتعش بقوه ويداها تتراخى حول ذراعى حتى هدات تماما انفاسها تتسارع لدرجه انني خشيت ان تصاب بضرر من مضاجعتى لها الا ان البلل الذى يتدفق من فتحتها طماننى على حالتها فجذبتها وهي لاتقوى على المقاومه فاثار الرعشه لم تنتهى بعد وجعلتها تجلس على ركبتيها على الارض وبطنها وصدرها على المقعد وانا خلفها لقد حان الوقت لتجربه تلك المؤخره الطريه الرائعه فوجئت جدتى بقضيبى يتحرك على فتحه مؤخرتها فوجدتها تصيح
هاتعمل ايه يا مجنون لا بلاش
لم اعطها وقتا لتدافع عن مؤخرتها بل دفعت قضيبي الذى كان غارقا فى عسلها ليندفع داخل مؤخرتها بقوه وسط سيل من الصراخ والسباب منها ان فتحتها لم تكن ضيقه لتتالم كما تدعى الا انها على ما يبدو لم تكن مستعده نفسيا لاستقبال قضيب فى مؤخرتها امسكت ذراعيها ولويتها خلف ظهرها وبدات فى دفع قضيبي داخل مؤخرتها وهي تتاوه امامى وتدفن راسها فى المقعد وتعضه باسنانها كى تخرج شحنه الغضب التى فى داخلها قضيبي يطعنها طعنات متتاليه فى فتحتها الرائعه وهي تطبق عليه بقوه انها تجيد تمثيل دور المراه التى يتم اغتصابها الا انها من داخلها تعشق كل ما افعله تركت ذراعيها وانحنيت فوقها واصبحت احتضنها من الخلف بطنى وصدرى ملتصقان بظرها الساخن احسست بها ترتجف من لمستى لها انها تحب ان اكون قريبا منها ملتصقا بها الا ان ذلك الوضع كان يمنعنى من تحريك قضيبي بحريه فى تلك المؤخره الرائعه ففتحتها كانت ضيقه ولكنها لم تكن ضيقه لتلك الدرجه التى تمنعك من الحركه داخلها انها تجعلك تتحرك بحريه وهي تحتويه بداخلها لا اريد ان اخرجه من داخلها الا انها تشتكى من الام ركبتها اشفقت عليها واخرجته من داخل مؤخرتها ولم اضيع وقتى بل دفعتها كى تستلقى على الارض والقيت بجسدى فوقها انها مندهشه من افعالى غير مصدقه لمدى شهتى فقد ظنت انني توقف بعد ان اخرجته من مؤخرتها الا انني لم اقذف بعد قضيبي يتحسس طريقه حتى وصل الى فتحتها التى رحبت به يداي تتحسسان كل شبر فى جسدها بطنى ملتصقه ببطنها صدرى يلمس صدرها حلماتى تداعب حلماتها شفتاى تلتهمان وجهها انها تصطنع انها تهرب من شفتاى الا انها توجهنى ناحيه اماكن اثارتها فمره تعطينى اذنها كى امصها واقبلها ومره تعطينى رقبتها كى العقها واقبلها ومره تتوقف كى تعطينى فرصه كى اقبل شفتيها لم اعد ابالى بتهديداتها عن اخبار خالى بما فعلته او اى شئ فقد ارتعشت منذ قليل وهذا ما يهم انها مستمتعه جدا بدات فى تحريك قضيبي بقوه لفتره طويله من الوقت وهي تشهق تحتى من النشوه واللذه انفاسها الحاره تلهب مشاعرى سخونه جسدها تزيد من حماستى لعابها اللذيذ يروى عطشى انها تحاول ان تدفعنى بيدها فامسكت ذراعيها وقمت بتثبيتهم على الارض فانكشف ابطيها الناعمين يلمعان فى ضوء الغرفه من كثره العرق المحيط بهما اثار منظرهما شهوتى فهى كامى لا ينبت لها شعرا فى جسدها ابدا وجدتنى العق هذين الابطين الرائعين وهي تشهق بقوه وقضيبى يتحرك فى داخلها بسرعه لم تتمالك نفسها انها ترتعش للمره الثانيه وها انا ذا اقذف لبنى الدافئ داخلها انها لم تتحمل تلك الاثاره فهى ارتعشت مرتين لقد اغمى عليها من اللذه نهضت من فوقها وقضيبى يتساقط منه اللبن وطبعت قبله على شفتيها شكرا منى على جهودها الرائعه قبل ان اذهب الى الحمام واغسل جسدى واخرج وهي لازالت مغمى عليها وذهبت الى غرفتى كى اغير ملابسى واستعد للعوده الى امى ما ان انتهيت من تغيير ملابسى حتى فوجئت بجدتى تقف خلفى عاريه تماما وهي تنظر الى وتقول لى
انت هاتمشى من غير ما تنضف معايا الشقه
28
ستدرت ونظرت الى جدتى غير مصدق لما قالته هل هي بالفعل تريدنى بعد كل ما حدث ان اتواجد معها فى نفس المنزل لم استطيع الرد وسكتت لبرهه من الوقت قبل ان اقول لها
انا مروح دلوقتى
نظرت الى نظره غاضبه وخرجت من الغرفه وما ان انتهيت من اخذ اغراضى توجهت الى غرفتها فوجدتها موصده من الداخل حاولت فتحها فلم استطيع فقلت لجدتى من خلف الباب
انا ماشى
لم اتلقى ردا فتوجهت الى باب الشقه حاولت فتحه فوجدته موصد بالمفتاح حاولت مرات عديده الا انني لم انجح توجهت الى غرفتها وطرقت الباب فلم اتلقى ردا لم اجد حلا سوى الانتظار حتى تخرج جدتى من غرفتها انني ارى ظلها يتحرك من تحت عقب الباب فى غرفتها انها تتحرك بسرعه وحماسه لم ادرى ماذا تفعل ظللت منتظرا فى الصاله لفتره طويله قبل ان اسمع صوت الباب يفتح انتظرت حتى تخرج جدتى الا انها لم تخرج انها فتحت الباب وبقيت داخل الغرفه فتسللت الى الباب ودفعته برفق فوجدتها تقف فى منتصف الغرفه انها امراه غير التى رايتها منذ قليل فقد كانت ترتدى قميص نوم فضى يكشف صدرها واكتافها ومفتوح من عند البطن ومن الخلف مفتوح حتى فلقه مؤخرتها له فتحه عند ساقها اليمنى تظهر افخادها كامله وكانت تضع المساحيق بعنايه فتحولت الى لوحه فنيه مرسومه بمهاره اظافرها مطليه بلون اسود يبرز بياض يديها وقدميها وترتدى صندلا ذو كعب عالى يساعد على ابراز مفاتنها الان علمت لماذا كانت مختبئه داخل الغرفه فقد كانت تمارس هوايتها التى تجيدها وهي التجمل واغواء الرجال فهى تعتقد ان السبب الرئيسى لوجود المراه فى الحياه هو التجمل للرجل انها بالفعل اسم على مسمى فهى تفتن كل من يراها فعلى الرغم من سنها الكبير الا ان جمالها لم يتاثر بل زاد بسبب الوقار الذى منحه لها شعرها الفضى الذى كان متناغما مع لون الثوب الذى ترتديه اقتربت منها وانا انظر الى عيناها الجميلتين حتى صرنا شبه ملتصقين يدها تمتد الى ذراعى تتحسسه ويدى الاخرى تقترب من كتفها تلتمس لحمه الابيض الطرى يدها تصل الى صدرى بهدوء وانا اقترب بفمى من فمها يدي الان تصل الى عنقها الابيض شفتيها ينفتحان استعدادا لاستقبال شفتاى هاهى تستقبل شفتي السفلى بين شفتيها فتمصها فى هدوء ويدها تتحسس عنقى ثم تحتضن راسى بكفيها وانا فى المقابل امص شفتها العليا ذات الطعم الرائع ان طعمها فى تلك المره كان مختلفا انه طعم شفتي امراه ترغب فى عشيق تحاول ان ترضيه كى يبقى معها فشفتيها تدخل فى معارك حاميه مع شفتاى فكلانا ييرد ان يلتهم شفتي الاخر يدها تتحسس عنقى وراسى وانا يداي تتجول حول ظهرها تتحسس لحمه العارى وتنزل الى مؤخرتها البارزه الطريه تتحسسها من فوق الثوب اجسادنا ملتحمه تشع حراره رهيبه رائحه انفاسها المختلطه برائحه السجائر التى تدخنها تصل الى راسى فتثيرنى انني لا احب السجائر ولكن رائحتها من انفاسها كان لها طعم اخر فهى محمله برائحه الشهوه التى تنبعث منها انها لا تكتفى ابدا انتقلت من شفتيها الى عنقها فارتجفت رجفه بسيطه ما ان لمست عنقها واصبحت تحتضن راسى وهي تتحسس شعرى بيدها الناعمه بدات اهاتها فى الخروج بصوتها الاجش الغليظ ويداى لازالتا تتحسسان جسدها الرائع انتقلت الى شفتيها مرة أخرى فاستقبلتنى استقبال رائع بقبله منها امتصت بها الهواء من فمي ثم وجدتها تستدير وتعطينى ظهرها وتواجه الفراش وتمسك يداي تحيط بهم جسدها وهي تجذبنى وانا محتضنها تجاه الفراش انها لا تريد اضاعه المزيد من الوقت ازاحت يداي من عليها واستدارت مرة أخرى واحتضنتنى وهي تجذبنى كى نقع كلانا فوق الفراش سقطت فوقها ولكنها لم تهتم لقد كان همها الاساسى هو ان لا تنقطع قبلتنا فشفتيها لم تترك شفتاى يدها اليمنى تتحسس راسى وعنقى يدها اليسرى تبحث عن يدي اليمنى كى تشبك اصابعها ساقها اليمنى تلتف حول جسدى قبلاتها تغمر شفتاى ان تلك المراه تمتلك طاقه جنسيه لم ارها من قبل فامراه فى مثل سنها لن تكون مهتمه بالجنس الا جدتى فقد ارتعشت مرتين ولازالت ثائره تبحث عمن يطفئ نار شهوتها اصبحت التهم جسدها الشهى بشفتاى اللتان تبحثان عن اى مكان لم تزوره فتترك بصمتها فوقه عنقها اكتافها خدودها اذنها ويداى تتحسسان تلك الفخده الرائعه المحيطه بى ملمسها كان لا يوصف فهى ساخنه ناعمه تتفاعل مع لمستى لها اهاتها تتعالى مما يدل على استمتاعها وجدتها تمسك راسى بقوه وتقبلنى قبله قويه قبل ان تستدير وتجلس فوقى وترفع فستانها حتى فوق مؤخرتا كانت ترتدى كلوت فاتله يبرز لحم مؤخرتها يداي تتحسسان تلك المؤخره الخلابه وقبلتها مستمره ولسانها يندفع داخل فمي يداعب لسانى بحركات محترفه تزيد من اثارتى قبل ان يخرج فيتبعه لسانى الى داخل فمها فتمصه بشهوه عاليه وجذعها فى الاسفل يتحرك فوق قضيبي المنتصب من تحت الملابس ويدى تتحسس لحمها الطرى ان بيننا تناغم رهيب فكلانا يفكر بنفس الطريقه انها جدتى وجزء منها متواجد فى داخلى انها تتحرك الى الامام قليلا فتصبح اثدائها فى مرمى شفتاى فامطرتهم بوابل من القبل الساخنه التى جعلتها تطلق اهه عاليه يداي تتحسسان تلك الاثداء الطريه وهي تتلوى فوقى يداها تحتضنان راسى فى لذه واضحه قبل ان تختطف شفتيها شفتياى من فوق اثدائها ويدها تبحث عن قضيبي فتمر من فوقه بحركه سريعه انها تريده الا انني ارغب فى اكمال المداعبات فهى كانت رائعه قبلتها مستمره ويداى تعتصران اثدائها التى خرج احداهما من القميص بحلمته العريضه المنتصبه يداها تبحثان بعصبيه عن اطراف قميصى وما ان تجدهم حتى تقوم بجذبها الى الٲعلى حتى اصبح عارى الجسد ثم تعود الى قبلتها الرائعه وهي تجلس فوقى وتتحرك كما لو ان قضيبي فى داخلها ثديها الذى خرج من القميص يداعب وجهي فامسكته وادخلته الى فمي لياخذ نصيبه من المتعه انها مستمتعه جدا فاهاتها تشق السكون المحيط بنا وقدميها المرفوعتان فى الهواء وهي نائمه فوقى يدلان على ذلك يدها تتحسس شعرى بعصبيه قبل ان تسحب نفسها من فوقى وتقف على الارض امامى ويدها تمتد الى ازرار البنطال الذى ارتديه فتفكهم فى لهفه قبل ان تسحبه بسرعه من فوق جدسى فابقى امامها بالبوكسر فقط يدها تمتد الى قضيبي فتتحسسه بلهفه وهي تبتسم ثم تكمل يدها طريقها الى افخادى تتحسسهم ثم تعود الى قضيبي تمرر اصابعها الماهره من فوقه قبل ان تنحنى فوقه فتقبله من فوق الملابس وعيناها لا تفارق عيناى قبلات ساخنه امطرت بها قضيبي زادت من رغبتى فى دفن قضيبي فى فمها الساخن قبل ان تقوم بجذب البوكسر الى الاسفل قليلا فيظهر قضيبي من تحته فتكمل جذبها له حتى اصبح عاريا تماما جذبتها من كتفيها ناحيتى وجعلتها تجلس فوقى مرة أخرى وانحنت وقبلتنى قبله أخرى وهي تحرك جسدها فوق قضيبي فى لهفه ويداها تتحسسان جسدى وثدياها يتراقصان معها كلما تحركت ويدى تتحسس لحم مؤخرتها الرائعه امسكتها بقوه وقمت بتغيير الوضع فاصبحت هي تحتى وانا فوقها ثدييها امامى حلماتهم منتصبه بقوه يرتجان من اثر الحركه امسكت احدهما وصرت اقبله بقوه وامص حلماته بعنف وهي تفك بيدها حماله الثوب الملتفه حول عنقها حتى اصبح صدرها كله عاريا امامى صرت انتقل من صدر الى الاخر بلهفه كاننى لم اذق طعم الصدور من قبل ان ثدييها رائعين وجدتها تسحب راسى الى شفتيها وتبدا فى تقبيل وجهي ويدها تتحسس ظهرى واكتافى العاريه وقضيبى يحتك بافخادها البيضاء ان رائحه بظرها بدات تتسلل الى انفى احسست بالحنين اليه فجعلتها تنام على بطنها وبدات فى تقبيلها من اول كتفها نزولا الى ظهرها حتى وصلت الى مؤخرتها الرائعه صرت اقبل لحم مؤخرتها العارى بقوه ثم ادفن راسى فى فلقتها التى كان كيلوتها محشورا فى داخلها فاجد يدها تمتد الى راسى وتدفعها اكثر الى داخل فلقتها رفعت راسى وازحت الكلوت عن فلقتها فظهرت فتحتها امامى وتحتها شفراتها وبظرها المنتصب المبلل ذو الرائحه النفاذه دفنت وجهي بينهم ولم اعد ادرى اين يوجد لسانى فهو مرة يداعب فتحه مؤخرتها مرة يداعب شفراتها ومره يدخل فى فتحتها وهي تتاوه امامى وتحتضن الوساده التى بين يديها بقوه وجسدها ينقبض بشده قبل ان تثنى ركبتها وترفع قدمها فى الهواء وهي منفرجه الاصابع من كثره الشهوه تذكرت اقدامها الناعمه واننى حتى الان لم اتذوق طعمهم فامسكت قدمها اليسرى ووضعتها فى فمي امصمص اصابعها الصغيره الناعمه الشهيه ذات الرائحه الجميله انها تعتنى باقدامها فهى ناعمه جدا لا يوجد اثرا للتشققات فى كعبها اظافرها مقصوصه مطليه باطن قدمها نظيف لعقته بلسانى بلهفه فوجدتها تشهق بقوه ومؤخرتها تتراقصامامى فقمت بدفن راسى فى فلقتها مرة أخرى فاعتصرت جدتى الملاءه بيدها واطلقت اها عاليه فاتجهت الى عنقها الجميل اقبله وانا نائم فوقها بجسدى العارى فرفعت يدها تتحسس وجهي وتدير راسها ناحيتى وتقبلنى ثم قامت بتغيير وضعها نامت على ظهرها واحتضنتنى بقوه قبل ان تدفعنى برفق وتتجه الى قضيبي شفتيها الجميلتين يلتهمان قضيبي بلهفه فمها الساخن يشعل احاسيسى ولسانها المتحرك يداعب مقدمه قضيبي انها محترفه فيما تفعله خبيره فى ارضاء الرجال تخرج قضيبي فتلعقه بلسانها بلهفه وهي تداعب خصيتاى بيدها ان لهفتى لها تزداد مع كل حركه تتحركها القيت بجسدى بطريقه معكوسه لها فاصبح قضيبي امام وجهها وبظرها امام وجهي وانا مستلقى على جانبى وهي كذلك رفعت ساقها فى الهواء فادخلت راسى بينهم كلوتها محشورا بين شفرتيها فازحته فانطلق بظرها منتصبا امامى فتلقفته فى فمي امصه والعق عسله ذو الطعم الرائع رائحتها النفاذه تذكرنى بروائح امى فتزيد الاثاره فى جسدى فاغير موضعى واجذب كلوتها بقوه فتدفعنى كى استلقى على الفراش وتجلس فوقى بسرعه وهي تنظر الى مبتسمه وبظرها يداعب قضيبي وهي تتحرك فوقه ثم تمد يدها الى الخلف تمسك قضيبي وتوجهه ناحيه فتحتها حتى ياخذ موضعه امامها فتهبط بهدوء وهي تتاوه من اللذه اهات ممحونه لم اسمع مثلها فى حياتى ان تلك المراه تعشق الجنس بطريقه رهيبه لا تتحرج من اظهار شهوتها تحتضن راسى بقوه وهي تصعد وتهبط فوق قضيبي بخفه ومرونه انفاسها الحاره تلفح وجهي تدفع قدميها تحت افخادى كى تثبت حركتها فوقى ثم ترفع جسدها قليلا حتى تتمكن من سحب ثوبها من فوق جسدها وتصبح عاريه مثلى فالتقط ثدييها بيدى اتحسسهما واعتصرهما ثم ادفع احدهما داخل فمي يدها الرقيقه تتحسس وجهي بطريقه رائعه و بطنها الجميله تلمس بطنى كلما تحركت فوقى ثديها الرائع يخرج من فمي بعد ان زادت حركتها بقوه يدي تتحسس مؤخرتها بلهفه وشوق قبلاتها الساخنه تغمر وجهي وشفتاى انها تستخدم حواسها كلها لخدمه رغباتها الجنسيه لم اتوقع ان تكون هي الاخرى تمتلك تلك السرعه التى نمتلكها انا وامى الا انها كانت سريعه حقا فحركتها فوق قضيبي كانت سريعه بشكل رهيب وكلما زادت سرعتها زادت معها اهاتها الا انها كانت تتوقف قليلا لالتقاط انفاسها ثم تعود مرة أخرى الى التحرك بسرعه شعرها يتناثر فوق راسها بطريقه مثيره تتفوه بكلام غير مفهوم من شده اثارتها فلم افهم مما تقول سوى
اااااااااااااااه ااااااااااااااااااااه اااااااااااااااااااااه ايوه يا فادى
اووووووووووووووووووه شاطر يا فادى شاطر يا فادى شاطر يا فادى
وبعض من العبارات التى لم افهم منها شئ جسدها يهتز بقوه فوقى فراشها يترجرج من كثره حركتها يداي تعتصران مؤخرتها عسلها يغرق قضيبي وجسدى انفاسها تتسارع بقوه انها توشك ان ترتعش حركتها تصبح اكثر عصبيه حتى وضعت يديها على صدرى ورفعت جسدها الى الٲعلى واحسست بفخديها ينقبضان وفتحتها تعتصر قضيبي ورعشتها تصل الى جسدى ثم تهدا وتسقط فوقى تلتقط انفاسها لفتره طويله ووجها فوق وجهي اتنفس من انفاسها الحاره جسدها يرتجف رجفات بسيطه بين الحين والاخر حتى هدات تماما ثم بدات يدها فى التحرك حتى وصلت الى وجهي تتحسسه برفق وشفتيها مفتوحتان تقبلان شفتاى ولسانها يرسل دفعات من لعابها الشهى داخل فمي فابتلعه على الفور ان مذاقه الرائع يروى ظمأى للجنس ثم تحركت واخرجت قضيبي من فتحتها ثم تحركت الى الاسفل وقامت بتنظيف قضيبي بلسانها انها مستمتعه بتذوق عسلها من فوق قضيبي ان انتاجها اليوم من العسل كان وفيرا ومذاقه كان رائعا وشهيا اصابعها تداعب خصيتاى بلهفه وفمها الساخن يكاد ان يذيب قضيبي فى داخله عيناها تنظران الى عيناى نظره تجعلنى ارغب فى افتراسها انها فنانه تعرف كى تغوى الرجل الذى معها حتى من نظراتها انهت تنظيف قضيبي ثم صعدت مرة أخرى انها تعيد الكره وتجلس فوق قضيبي وتبتلعه داخل فتحتها مرة أخرى جسدها الابيض الطرى يتراقص فوقى بجنون تقبلني بقوه وتمتص شفتاى بقسوه انها تعشق التقبيل فهى لا تتوقف عن تقبيلى ولسانها لم يترك فرصه الا وداعب لسانى اصبحت مدمنا لمذاق لعابها يداها لا تتوقف عن لمس جسدى العارى انها تثيرنى الى اقصى الحدود يداي يجاهدان للامساك بمؤخرتها الطريه انها تنزلق من يداي لشده نعومتهما تركتهما وقمت بلف ذراعى حول خصرها وجذبتها الى اليمين وغيرت موضعها فاصبحت نائمه على ظهرها وساقيها مفتوحتان فقلت لها
ورينى خلينى اشوف العسل ده
فارتسمت على وجهها ابتسامه عريضه وقامت بفتح شفراتها بيدها فانحنيت ووضعت انفى على بظرها اتشممه فسحبت نفسا عميقا من رائحته ورفعت راسى واغمضت عيناى فانا مستمتع بتلك الرائحه الرائعه انها مليئه بالجنس رائحه نفاذه مثيره لبظر ناعم ساخن رائع فتحت عيناى ونظرت لها فوجدتها تنظر الى وهي تعض شفتها السفلى فى محن وواصبعها يداعب بظرها فانحنيت مرة أخرى وطبعت قبله على ذلك الجسد الرائع المثير ثم تبعتها باخرى على بظرها المنتصب ثم أخرى على شفراتها المبلله يداها تداعب شعر راسى الناعم فى عصبيه فهى مثاره جدا بظرها يزداد انتصابا وقبلاتى تزداد سخونه اهاتها تعلوا وانفساها تتسارع بظرها اصبح داخل فمي امصه بقوه وعسلها يغرق فمي ووجهى انها امراه رائعه انها تقبض على شعرى بيدها بقوهوتدفن راسى بين ساقيها انها تلف ساقيها حولهم انها تفقد السيطره على جسدها انها تؤلمنى بشده انا اتذكر تلك الحركه انها حركات امى عندما يتملكها الشهوه تماما كما فعلت مع ام مجدى وام ماهر وانا صغير انها لن تتركنى حتى ترتعش اصبح مصى لبظرها اكثر قوه لم اعد اتنفس الى رائحه برها القويه المثيره جسدها يرتجف اصبعي يخترق فتحتها كى يزيد من شهوتها لم اسمع ماذا تقول فافخادها تضغط على اذناى تكتم عنى الصوت اشعر بيدها تجذب الملاءه التى تحتها بقوه راسى تكاد تنفجر من قوه ضغطها عليها احرك اصبعي ولسانى بكل قوتى كى اجبرها على الارتعاش فتخلصنى من قبضتها هاهى تبدا رعشتها عضلات فتحتها تعتصر اصبعي داخلها جسدها ينتفض بقوه لمرات متتاليه قبل ان تهدا وتتراخى قبضتها حولى لحظات وتركتنى تماما رفعت راسى وسحبت نفسا عميقا من الهواءونظرت الى نفسى فى المراه فوجدت وجهي احمر كحبه الطماطم شعرى مبعثر وجهي ملوث بالعسل وهي ملقاه امامى فى حاله ارتخاء تام ساقها لازالت على جسدى ازحتها فوقعت عيناى على قدمها وتسللت الى انفى رائحتها الشهيه فامسكتها وقربت باطنها من وجهي ووضعتها على انفى اشم عطرها الرائع وانا انظر اليها وهي مغمضه العينين اتفحص قدمها الصغيره التى تكاد تتطابق مع اقدام امى نفس الحجم والشكل واللون والرائحه حتى الاصبع الصغير الذى يختفى اظفره فى داخله تمتلك جدتى مثله مسكت اصابع اقدامها وبدات فى مصهم واحد تلو الاخر ففتحت هي عينيها وبدات فى النظر الى والتاوه بطريقه مثيره لسانى يمر بين اصابعها فتتاوه وتقوم بوضع اصابعه يدها على فمها وتبللها قليلا ثم تبدا فى مداعبه بظرها مرة أخرى تبا ل ايتها العجوز انك لا تتوقفين عن اثاره نفسك انني العق باطن قدمها الابيض الناعم فيثيرها الامر فترفع قدمها الاخرى امام وجهي فاداعبها هي الاخرى القيت بجسدى على الفراش بجانبها وطلبت منها ان تنام على جانبها الايمن وتتكا على كوعها وتنحنى الى الخلف لاقصى درجه ممكنه فاصبحت مؤخرتها بارزه بقوه فوضعت قضيبي بينها فامسكته بيدها ووجهته الى فتحتها حتى اصبح على بابها فاغمضت عينيها ما ان بدا فى اختراقها شعرت بها تتالم فى صمت الا ان ذلك النوع من الالم كان محببا الى قلبها فقليل من الصبر وقوه التحمل جعل قضيبي يخترقها كاملا فردت ذراعى الايمن تحتها فالقت براسها عليه ثم رفعت ساقها اليسرى فى الهواء ثم انزلتها بحيث اصبحت ساقها فوق ساقى امسكت يدي بكلتا يديها ثم ادارت راسها وبدات فى تقبيلى وقضيبى يتحرك بهدوء داخلها ويدى اليسرى تداعب بظرها المبلل ويدى اليمنى الملقاه تحتها استطاعت ان تصل الى ثديها الطرى تداعبه وتعتصره انفاسها واهاتها تلهب حواسى رفعت ساقها من فوق ساقى كى استطيع ان اتحرك بطريقه اسرع وادارت هي راسها مرة أخرى واعادتها الى وضعها الطبيعى فاصبحت عنقها مكشوفه لى فقمت بتقبيلها ولعقها بلهفه وهي تتاوه امامى قضيبي يخترق مؤخرتها بقوه وسرعه يداي الاثنان يحيطان بها يعتصران اثدائها وهي تعيد يدها اليسرى الى الخلف تتحسس بها راسى ويدها اليمنىتشبك اصابعها باصابع يدي اليمنى امسكت يدها اليسرى وازحتها من طريقى فهى تقف حائلا بينى وبين ثديها الذى التهمته داخل فمي ما ان اصبح الطريق امامى مفتوحا تاوهت لعنفى من مص حلماتها يدها تتشبث بيدى بقوه وانا اتحرك خلفها بقوه واصابع يدي اليسرى تتحرك الى فمها فتمتصها وتتذوق اثار العسل المتبقى عليها ثم تتحرك قليلا وتصبح مستلقيه على جانبها ومؤخرتها تبرز الى الخلف لاقصى مدى لها وجسدى ملتصق بها من الخلف ويداى تتحسسان جسدها الطرى الناعم وقضيبى لا يزال يتحرك داخلها بقوه تمسك احدى يداي وتقبلها ثم تدير راسها الى وتقبلنى بلهفه انظر الى عنقها فاجد عروقها نافره من كثره شهوتها انها ممحون للغايه فطعنتها بقضيبى طعنات قويه متتاليه كى تشبع رغبتها قتاوهت بقوه ثم اخرجت قضيبي منها وانمتها على بطنها ثم انحنيت وفتحت مؤخرتها بيدى ودفنت راسى فيها رائحه قويه تخرج منها وعلى الرغم من قوتها و قسوتها الا انها كانت مثيره فهى تخبرنى ان قضيبي قد اخترقها بقوه لعقتها لها وهي تعتصر الملاءه بيدها ثم قلبتها على ظهرها وامسكت ساقيها كى ارفعهما على اكتافى ففوجئت بها تتحرك وترفع جسدها وتجذب عنقى وتقبلنى بقوه انها تبدى اشارات الرضا لما اقدمه لها من اثاره تركت عنقى فظننت انها انهت قبتها الا انها قامت بجذبى مرة أخرى وقبلتنى بقوه اكبر من سابقتها يدها تتحسس صدرى واكتافى ثم تهبط الى قضيبي فتدلكه بيدها وشفتيها لا تزالان تعتصران شفتاى انفاسها الممتزجه برائحه السجائر تغمر انفاسى فاتنفسها فى لهفه لعابها يتطاير حول وجهي لسانها يندفع الى فمي يدها تعتصر قضيبي لم اتحمل انني اود ان اخترقها الان دفعتها بقسوه الى الخلف وفتحت لها ساقيها وثنيت ركبتيها ودفعت قضيبي ليخترق فتحتها فشهقت وامسكت راسى وبدات فى تقبيلى وانا اتحرك فوقها بسرعه ويدها تتحسس ظهرى ثم تتحركان الى وجهي وشعرى فتتحسسهم وهي تقبلني وعيناها لا تفارقان عيناى ثم رفعت جسدى من فوقها وامسكت ساقيها ورفعتهم الى الٲعلى فاصبحت اقدامها امامى انهما رائعتان ناعمتان بيضاوتان لعقت باطنهما فشهقت بقوه وانفرجت اصابعها فمصصتهم لها فتاوهت بقوه وهي تقول
ااااااااااااه يا فادى كمااااااااااااان
انها تحب ذلك فكررت ما فعلته من مص ولعق لاقدامها ثم عدت الى وضعى السابق وقربت وجهي من وجهها وانا فوقها فقبلت شفتاى ومصتهم انها تتذوق طعم اقدامها من فوق فمي زادنى ذلك اثاره فزادت سرعتى فوق جسدها يدها اليسرى تعتصر راسى وشعرى انفاسها قريبه جدا من انفاسى اهاتها تزداد حده وهي تقول لى
اه اه اه اه كمان يا فادى كمان اسرع خلاص هاجيب هاجيب هاجيب ماتوقفش ماتوقفش خلاااااااااااااااااااااااص
ارتعش جسدها بقوه ثم هدا تماما انها ترتعش كما الفتيات فى سن المراهقه لم تتوقف عن الارتعاش منذ ان بدات فى مضاجعتها انظر اليها فاجدها مغلقه العينين تتنفس بسرعه ان جسدها لا يستطيع ان يجارى شهوتها انني احسد من كان يضاجعها وهي صغيره انها امراه ساخنه تتنفس جنسا لازلت فوقها اتحرك حتى اوشكت ان اقذف فرفعت جسدى فوجدتها تلف ساقيها حولى انها تريد لبنى فى داخلها فدفعته مرة أخرى وهو على وشك ان يقذف ما ان اخترقها حتى قذف حممه داخلها رفعت يدها وجذبتنى فى هدوء وقبلتنى قبله طويله مليئه بالعاطفه فبادلتها بقبله اسخن من قبلتها قضيبي لا يزال داخلها فسحبته فاندفع اللبن خارجها وجدتنى انحنى حتى وصلت الى بظرها ذلك البظر اللمتع الشهى قبلته بحنان قبلات عديده حتى امتزج لبنى بشفتاى وانفى فرفعت راسى فنظرت الى بدهشه وحاجباها مرفوعان وجذبتنى اليها ولعقت اللبن من على وجهي واحتضنتنى وانا بجانبها حتى غبنا النعاس نمنا عرايا على الفراش لم ادرى لكم من الوقت ولكننى صحوت على صوت بكاؤها نظرت اليها وسالتها
ايه مالك فى ايه
نظرت الى وارتمت فى احضانى وزاد بكاؤها فاحتضنتها وربت على ظهرها حتى تهدا ثم قالت لى
امك اتصلت ولما سمعت صوتى قفلت السكه فى وشى
احسست بالم يعتصر قلبى لقسوه امى مع جدتى فتلك الحركه التى قامت بها امى تدل على مدى قسوه قلبها تجاه امها فاحتضنت جدتى بقوه وظلت هي تبكى ثم قالت لى
امك وحشتنى اوى يا فادى
لم ادرى ماذا اقول لها فعلى الرغم من قسوه امى تجاهها الا انها تفتقدها فهى ابنتها ظللت احتضنها حتى توقفت عن البكاء تماما ثم قالت لى
شوفت امك وعمايلها يا فادى من ساعه ما جدك مات وهي مقاطعانى وفاكره انى خليت خالك يورث جدك لوحده ويسرق نصيبهم وهو انا عمرى هاكل حق بناتى هي وخالتك مقاطعنى من ساعتها
توقفت عن الحديث وتذركت قسوه بناتها معها فعادت للبكاء مرة أخرى فانتظرت حتى هدات ثم اكملت حديثها وقالت
بعد جدك ما مات اكتشفنا انه كان مديون لطوب الارض كان مضيع فلوسه كلها على الحشيش والنسوان والمحل بتاعه كان هايتباع عشان نسدد الديون لولا خالك اللى اخد قرض من البنك وسدد الديون واشترى المحل ووقفه تانى على رجله يعنى المحل بتاعه رسمى ومارضيش يقول لاخواته عشان مايزعلوش من ابوهم ويعرفوا حقيقته وخالك محلفنى انى ما اقولهمش اعمل ايه انا دلوقتى يعنى انا اللى كنت عاوزه اقاطعهم
ظللت صامتا لا ادرى ماذا اقول فانا غاضبا جدا من امى وما فعلته لجدتى فهى اختارت ان تحتفظ بذلك السور والا تفضح زوجها وبناتها لم يرحمونها على الرغم من كبر سنها احتضنتها بقوه وانا افكر كيف اخفف حده الامر عليها فقررت ان اخبرها بشئ بسيط مما تعانيه امى من البحث عت قوت يومنا وكيف انها تضطر الى اعطاء دروس خصوصيه كى تستطيع ان توفر لنا الضروريات وانها تعول المنزل بمفردها بعد رحيل ابى ففوجئت بها تقول لى
هى اللى تستاهل مش كل ما نجيب لها عريس ترفضه
اندهشت مما تقوله فانا اعلم انه لم يخبرنا احد بوجود عرسان من ناحيه جدتى فقلت لها باندهاش
عرسان ؟؟ ماحدش قال لنا
فقالت لى ايوه عرسان كتير انا عارفه ان امك اتطلقت خلاص من ابوك وكل يوم بجيبلها عريس شكل وببعته لخالك المعلم فتحى عشان يطلبه منها بس الرد بييجى انها هي اللى رفضت
اندهشت جدا من ذلك الكلام وقلت لها
خالى ما اتصلش بينا من زمان من ساعه ما ماما بطلت تكلمك وهو مش بيكلمنا
نظرت لى جدتى وقالت لى
ولا حتى مراته
فهززت راسى بالنفى وقلت لها ولا حتى مراته
شردت جدتى لفتره طويله قبل ان تقول لى يبقى مافيش غير الحربايه مرات خالك هي اللى بتطفشهم وبتقول لى ان الرفض جه من ناحيه امك ولا يا فادى انت لازم تروح تقعد فى بيت خالك لحد ما ابعت لامك عريس جديد وتشوف مرات خالك هاتعمل ايه
فقلت لها حاضر بس اروح اشوف ماما الاول
فقالت لى روح انت لامك وانا هاقول لخالك انك رايح تقعد عنده كام يوم
انطلقت الى منزلى بعد ان ودعت جدتى وداعا حارا وما ان وصلت الى المنزل حتى زجدت امى تجلس وحيده شاحبه كنت مشتاقا جدا لها فتلك هي اول مرة اغيب عنها كل تلك الفتره الا ان غضبى لما فعلته مع امها كان كبيرا قررت ان اعطيها درسا فما ان دخلت حتى قامت هي واتجهت الى كى تحتضننى الا انني تركتها واتجهت الى غرفه النوم دون ان احييها امتقع وجهها وظلت واقفه مندهشه من رده فعلى فهى لم تتوقع ان اتجاهلها بتلك الطريقه لحظات وعدت اليها فوجدتها لازالت تقف فى مكانها لا تتكلم عيناها مليئتان بالدموع تنظر الى باندهاش لم ارد ان ازيد من الاماها فاندفعت تجاهها واحتضنتها بقوه فشرعت فى البكاء لفتره طويله وهي تلومنى على ما فعلت فانتظرت حتى هدات وما ان هدات حتى قلت لها
تيتا عيطت بنفس الطريقه لما انت اتصلت عليها وظهرت نمرتك على التليفون وما ردتيش عليها لما سمعتى صوتها
فعرفت امى لما تجاهلتها عندما دخلت الى الشقه عرفت انني اريد ان اسقيها من نفس الكاس الذى سقت به امها شرحت لها موقف جدتى وكيف انه لا يوجد لهم ميراث فى اموال جدى وان كل ماتركه كان ديونا وما ان انتهيت حتى احست امى بفداحه ما ارتكبته تجاه امها فانطلقت الى غرفتها وغيرت ملابسها واختطفتنى من يدي وانطلقت الى جدتى والمثير للسخريه انه اثناء صعودنا الى شقه جدتى قابلت نفس الشخص الذى قابلته اول مرة اثناء صعودى لها لم اصدق نفسى انها طلبته كى يضاجعها ما ان رحلت من المنزل طرقنا الباب وسمعت صوت خطواتها وهي تقترب ثم تفتح الباب وهي مرتديه نفس الروب الخفيف الحريرى الاسود على جسدها العارى وشعرها المبعثر ومساحيق التجميل التى لطخت وجهها اريد ان انفجر من الضحك ملكن الموقف لا يتحمل ذلك ما ان راتنا جدتى حتى تسمرت فى مكانها فهى لم تتوقع ان تحضر ابنتها بمثل تلك السرعه اندفعت امى ناحيتها تحتضنها وتقبلها وجدتى تحتضنها هي الاخرى وبدات فى عتابها ولومها وامى تتاسف لها وظلتا هكذا لفتره طويله حتى صفوا الخلافات التى بينهم وهدات الامور تماما وقامت جدتى لتاخذ حماما وقامت امى لتجول فى الشقه ذلك المكان الذى قضت طفولتها وشبابها فيه انها تشتاق اليه تجولت حتى وصلت الى غرفه جدتى دخلتها كانت فى حاله فوضى فالفراش غير مرتب نظرت اليه امى باندهاش فاثار المضاجعه واضحه عليه انها تنظر الى شئ ما على الارض كنت اراقبها من الخارج تنحنى لتلتقطه تشهق وتضع يدها على فمها ثم تضحك فى صمت لاندهاشها لما وجدته انه واقى ذكرى اخفته امى تحت الفراش وانطلقت تكمل جولتها وما ان خرجت جدتى حتى انطلقت امى تجاهها تحتضنها مرة أخرى انها تفتقدها بشده ومكثنا عند جدتى بضعه ايام قبل ان اذهب الى خالى لاراقب زوجته

29
ودعت امى وجدتى وانطلقت فى مهمتى كى اكشف الدور الذى تلعبه زوجه خالى فى افشال زيجات امى توجهت الى محل عمل خالى فى حى اللبان تلك المنطقه الشعبيه بالاسكندريه حيث يسكن ايضا بالقرب من المحل اقتربت من المحل فشاهدت خالى يجلس خارجه امامه الشيشه التى يعشق تدخينها يجلس مرتديا جلبابا وطاقيه صغيره يحاول ان يتشبه بباقى المعلمين يجلس تحت قدميه صبيا يرص له احجار المعسل وهو يصفعه على قفاه بين الحين والاخر كان خالى كباقى افراد عائلتنا قصيرا ممتلئ الجسد فى نصفه السفلى الا ان ارتدائه للجلباب لا يظهر ذلك فهو يخفى مؤخرته الكبيره داخل الجلباب الواسع له اقدام صغيره وبشره بيضاء الا ان بقاؤه فى الشمس لفتره طويله جعلته يكتسب اللون البرونزى وجهه يحمل شاربا خفيفا جدا يحاول به ايضا ان يظهر هيبته بين الاخرين ما ان اقتربت ورانى حتى نهض من مكانه واحتضننى انه يحبنى من يوم ولادتى فهو لم يرزق بابناء ويعتبرنى مثل ابنه وانا احبه واحترمه ايضا الا ان قطيعه امى له منعتنى من الاقتراب منه جلسنا نتبادل اطراف الحديث حتى انتهى اليوم وانتظرت معه حتى اغلق المحل واندهشت لرؤيه احد العمال الموجودين داخل المحل انه نفس الشخص الذى رايته يخرج من شقه جدتى تساؤلات عديده دارت فى راسى هل خالى يعلم بامر علاقه جدتى بذلك الشخص ام ان جدتى استغلت عمله عند خالى وارغمته على مضاجعتها لم ارد ان استبق الاحداث وقررت الانتظار لعلى اكتشف ما يدور اتجهت مع خالى الى منزله الذى يبعد خطوات قليله عن المحل لاحظت ان خالى لم يحدثنى عن امى فهو الاخر مقاطعها ولا يتحدث معها وصلنا الى شقته فطرق الباب كى يعلم زوجته بحضوره وان معه شخص اخر ثم فتح الباب وادخلنى لحظات وحضرت زوجته طانط فيفى واحده من النساء اللواتى كن مصدرا لاثارتى الجنسيه طوال عمرى فهى امراه جميله خمريه البشره تمتلك عينان سوداوتان واسعتان جدا شفتان ممتلئتان مثيرتان وجه مستدير جميل شعر اسودا مموجا ثديان ممتلئان مشدودان لم يستخدما فى الرضاعه حتى الان فلازالا يحتفظان برونقهما بطن مثيره بارزه قليلا مؤخره رائعه هى اجمل مافيها فهى بارزه الى الخلف بقوه اكثر من بروز مؤخره امى وجدتى تترجرج كلما مشيت تجعلك تعر انك فى سباق سرعه من كثره حركتها ساقين جميلتين الا انهما كانتا نحيفتين من الاسفل على عكس نساء عائلتنا ولم تكن تمتلك اجنابا عريضه كانت ترتدى جلابيه منزل نسائيه ضيقه تبرز بطنها واثدائها وددت لو احتضنها واقبلها اثناء سلامى عليها الا اننى كبرت الان ولم يعد من المسموح لى الا ان اسلم عليها باليد فقط تذكرت وانا اطفال كيف كانت تقبلنى بتلك الشفاه المثيره وتحتضننى فاصطدم بتلك الاثداء الرائعه وتلك البطن الخلابه تذكرت كيف هى طريه جدا ناعمه جدا مثيره جدا كانت تضع مكياجا فاقع الالوان كعاده النسوه الشعبيه فوجهها يشبه المهرج من كثره البودره والالوان الموجوده عليه نظرت الى اقدامها ويديها فوجدت عليهم بقايا اثار طلاء اظافر لونه احمر فاقع ترتدى صندل عالى الكعب يساعد على ابراز مفاتنها انها امراه شعبيه بكل المقاييس رحبت بى واتجهنا الى غرفه الصالون حيث يجلسون مع الضيوف واحضرت لنا فيفى العصير ثم قام خالى ليغير ملابسه حتى تنتهى زوجته من اعداد الطعام كنت اراقبها وهى تتحرك كانت شعله من النشاط وفى ثوانى قليله كانت السفره جاهزه مليئه بما لذ وطاب من الطعام وكلما انهيت طعامى اجد طبقا اخرا وتقسم فيفى الا اقوم دون ان انهى طعامى اكلت حتى احسست اننى لا استطيع ان اقوم من مكانى بدات فيفى فى لم اطباق الطعام واتجهت انا وخالى الى الصاله ما ان جلسنا حتى فوجئت بها تحضر اكواب الشاى انها سريعه جدا لا تتاخر فى احضار طلبات زوجها احسست بان جسدى يتخدر من كوب الشاى فقد كان رائعا انها ست بيت ماهره استاذنت خالى كى انام فقد اكلت بكميه لم ااكلها من قبل ارشدنى خالى الى غرفه بجوار غرفته كان اعدها كى تكون لابنائه الا انه لم يرزق بابناء حتى الان فاصبحت غرفه للضيوف دخلت فودتها نظيفه مرتبه معده لاستقبالى نمت على الفور استيقظت فى اليوم التالى وكنت اريد الخروج من الغرفه الا اننى لا اعلم هل خالى موجود ام لا وهل زوجته فى الخارج ام لازالت نائمه فجلست وحيدا حتى سمعت صوت خطوات فى الخارج ثم سمعت صوتا ياتى من خلف الدولاب الموجود فى غرفتى اندهشت جدا فما هو مصدر الصوت نظرت اسفل الدولاب فوجدت بابا يفصل بين غرفتى وغرفه خالى والصوت يتسرب من خلاخ الباب استرقت السمع فوجدتها فيفى تتحدث فى الهاتف لم اعرف مع من تتحدث ولكن الحديث كان يخصنى فكانت تقول
تعرفى مين اللى جه عندنا ……………… ابن اخت المعلم………………. اخته فريده يا بت……………………. لا بتاعت اسكندريه…………………. لا دى بتاعت مصر …………………. ايوه هى بتاعت الموضوع اياه ……………….هههههههههههههههه وحياتك مش هاسيبه غير لما اعرف منه تفاصيل التفاصيل
ظللت استمع الى باقى المكالمه التى تحولت الى اشياء اخرى لا تعنينى حتى انتهت منها وتذكرت تحذيرات جدتى من تلك المراه فهى امراه خبيثه للغايه يجب ان اخذ حذرى منها جيدا والا فقد تكتشف حقيقه وجودى عندهم ولكن اهم ما شد انتباهى هو كلمه المضوع اياه التى قالتها انها تقصد بها موضوع علاقه امى وعمو فكرى انها تريد ان تستخلص منى تفاصيل الموضوع فيجب ان اخذ حذرى منها انتظرت فى غرفتى قليلا ثم فتحت الباب فوجدتها فى المطبخ تحضر الافطار مرتديه ملابسها المفضله فكانت تفضل دائما ارتداء البناطيل الضيقه القطنيه التى تبرز منها تفاصيل جسدها فها انا ذا استطيع ان احدد معالم شفراتها وبظرها من شده ضيق البنطال وحلماتها تنفر من البدى الضيق الذى يكاد ان يتمزق من شده ضيقه وجزء بسيط من بطنها يخرج من اسفله القيت عليها تحيه الصباح فحيتنى واخبرتنى انه ثوانى وستحضر الافطار وما ان خرجت من الحمام حتى وجدت مائده الطعام تحمل كل ما يستطيع الانسان ان يتناوله من افطار تركتنى وحيدا واتجهت الى غرفتها وعادت وهى ترتدى ملابس خروج واخبرتنى انها ذاهبه الى السوق خرجت وانهيت افطارى وكلى فضول ان اكتشف اسرار تلك المراه فاتجهت الى غرفه نومها بحثت فى اشيائها لم اجد شيئا سوى ملابسها المثيره ومساحيق تجميلها الرخيصه عدت الى غرفتى وانتظرت بها حتى سمعت صوتها وقد عادت فخرجت لها فوجدتها تخلع فستانها الذى ترتديه وتحته كانت لازالت ترتدى بنطالها الضيق اتجهت مسرعه الى المطبخ لتجهز الطعام انها لا تهدا لا تتوقف عن العمل فى المنزل ما ان انتهت من اعداد الطعام حتى بدات فى تنظيف المنزل الذى هو نظيف اصلا وقبل انتصاف النهار كانت قد انهت كل اعمال المنزل فاخذت حماما ثم خرجت وتزينت وجلست فى انتظار خالى حتى ياتى اليها كان ذلك هو روتينها اليومى لا يكسره الا مكالمه بينها وبين احدى صديقاتها او اقاربها وبمرور الايام بدات الحواجز بيننا تزول واصبحت اكثر مرحا واقترابا منى الا اننى كنت دائما منتبها لها ولما تفعله اتى يوم الخميس فانكسر روتينها اليومى ان ذلك اليوم كان يوما مقدسا لها فهى تطلب طعاما من الخارج لا تفعل شئ سوى التجمل والتزين والتعطر كان واضحا ماذا ستفعل فى ذلك اليوم انها تحضر نفسها لليله ساخنه مع زوجها انتظرت حتى رجع فقامت باحضار الطاعم وجلست جانبه تطعمه وكان هو خجلانا مما تفعله معه امامى الا انها لم تكن تبالى فتلك هى ليلتها انهوا عشائهم واحضرت الشاى ثم توجهوا مبكرا الى غرفه نومهم فاتجهت الى غرفتى وكان حديثهم مسموعا لى فقد كان خالى يقول لها
ما تلمى نفسك يا وليه الواد قاعد بره ياخد باله
فقالت له يوه وهو انا بعمل حاجه حرام ولا عيب
فقال لها لا بس ماينفعش تعملى كده ادامه
فقالت له اصلك واحشنى يا معلم
قالت جملتها الاخيره بميوعه واضحه ثم تلاها صوت قبله عاليه وضحكه رقيعه ثم قال لها خالى
يا وليه وطى صوتك الواد كبير ويفهم الحاجات دى
فقالت له اخص عليك يا معلم دى ليلتى يعنى بلاش اتبسط فيها
ثم عاد صوت القبلات والاهات يتعالى من غرفتهم وانا اتحرق شوقا لمشاهده ما يدور تسللت من غرفتى الى الخارج ووقفت امام باب غرفتهم نظرت من ثقب المفتاح فشاهدت خالى عاريا تماما نظرت الى جسده فوجدته لا يختلف كثيرا عن جسدى وجسد امى وجدتى نفس المؤخره الكبيره و الجسد الناعم الخالى من الشعر ولمحت قضيبه انه نسخه من قضيبى صغير ابيض الا ان قضيبه لم يكن منتصبا بقوه مثل قضيبى وكانت تحته زوجته عاريه تماما جسدها ناعما يلمع من كثره العرق حلماتها طويله يقترب طولها من طول اصبع طفل صغير سوداء شديده السواد منتصبه بقوه نظرت الى ما بين فخديها فوجدت غابه من الشعر الاسود وكذلك كان تحت ابطيها ترفع قدميها فى الهواء وتفتحهم بقوه ان جسدها مرنا فهى تفتح ساقيها بدون مساعده خالى الذى كان يجاهد لادخال قضيبه النصف منتصب فى فتحتها المكسوه بالشعر وهى تقبله بنهم شديد وتتاوه بطريقه مثيره هاهو خالى يبدا فى الحركه واهاتها تزيد جسدها الطرى يترجرج وهى تقول له
اه اه اه اه كمان يا معلم كمان
ايوه ايوه اسرع
فتزيد حركه خالى ثم يبدا فى التشنج فتقول له
لا لسه كمان لسه كمان ماتسيبنيش
عيناها تتسع من الخوف تخرج من شهوتها وخالى يقذف لبنه داخلها قبل ان تاتى هى بشهوتها تنظر بغضب له وهو يلقى بجسده فوقها عيناها تلمع من كثره الدموع المحتبسه داخلها وخالى يقبلها وهى شارده الذهن فلا تنتبه لقبلته ولا تردها له فيقول لها بقسوه
ايه يا وليه مش مبسوطه ولا ايه
فتنتبه الى صوته وكلامه فتمسك يده وتقبلها وهى تقول له بصوت يخنقه البكاء
لا ازاى يا معلم تسلم ايدك
فيقوم خالى من فوقها ويلقى بجسده على الفراش وينام وزوجته بجانبه تحدق فى سقف الغرفه استطيع ان اتخيل فيم تفكر الان فى شهوتها التى لم تاتى يبدو ان ذلك هو حالهم منذ فتره طويله والادهى انها كانت مجبره على الاعتراف بجوده زوجها فى ممارسه الجنس وانها كانت مستمتعه بذلك لحظات وما ان اطئنت ان خالى قد نام تماما قامت من فوق الفراش فظهر لى جسدها العارى باكمله جسدا خياليا نهود ولا اروع مؤخره بارزه لامعه مليئه باللحم تهتز فى كل خطوه تخطوها شعرها يلتصق بجسدها الملئ بالعرق بطنها الصغيره تترجرج فى منظر رائع ان منظر جسدها كان من احلى الاجساد التى رائيتها فى حياتى حرام ان يظل هذا الجسد مشتهيا للجنس دون ان يجد من يريحه ظللت اتابعها حتى ذهبت الى الدولاب وتناولت منشفه فعلمت انها ستتجه الى الحمام فعدت الى غرفتى واطليت براسى من الباب فلمحتها تخرج مسرعه وهى عاريه وتتجه الى الحمام وكان بابه مقابلا لبابها تسللت الى الخارج ووقفت امام باب الحمام وسمعت صوتها وهى تبكى فى الداخل انها تبكى لقله استمتاعها بالجنس احسست بالشفقه تجاهها لحظات وبدا صوت الماء فى النزول نظرت فى الباب فلمحت ضوءا فى جانبه فعلمت ان به فتحه فنظرت منها فوجدت زوجه خالى تستحم والصابون يلمع فوق جسدها وشعرها المبتل يلتصق براسها لحظات وانتهت فعدت الى غرفتى ونظرت الى الخارج فوجدتها تخرج وهى تلف شعرها بالمنشفه وجسدها عارى تماما وتدخل بسرعه الى غرفتها فتبعتها وجدتها تخرج منشفه اخرى وتجفف جسدها كان منظرها رائعا وهى تقف امام السراحه وتضع قدمها على الكرسى وتمسك المنشفه فى يدها وتمسح بها على ساقها الجميله وعندما كانت تجفف صدرها فترفعه وتمسح الماء من تحته ثم تلقى المنشفه على الارض وددت لو اتناول تلك المنشفه اعتصر الماء الذى ينزل منها واشربه ثم اتجهت الى الدولاب واخرجت ملابس نظيفه وارتدتها واندست تحت الغطاء بجانب زوجها عدت الى غرفتى وانا افكر فى كيفيه الاستفاده من ذلك الموقف حتى غلبنى النوم.
فى اليوم التالى استيقظت فوجدتها تقف فى المطبخ تحضر الافطار فحييتها فردت التحيه بوجه مبتسم الا ان ابتسامتها كان واضحا عليها انها مصطنعه فهى لازالت حزينه مما حدث لها البارحه انتظرت حتى انهت تحضير الطعام فلم اجد خالى فسالتها
امال فين خالو
فسكتت قليلا ثم قالت لى
نايم ومش هايصحى قبل نص النهار
ان جسده لم يعد يحتمل الممارسات الجنسيه فيستعيض بالنوم كى يريح جسده اكملت افطارى وكلانا يحاول ان يتجاذب اطراف الحديث مع الاخر فانا اريد ان ازيل الحواجز بيننا وان اجعلها تطمئن لى وهى تريد ان تعرف اسرار امى وما حدث بينها وبين عمو فكرى اسئلتها تحوم حول الموضوع من بعيد احسست باننى اقع فى مازق فاخبارى لها بما حدث سيجعلها تطمئن لى ومن الممكن ان اساومها على اخبارى لها بتلك الاسرار وفى نفس الوقت اذا ما اخبرتها فاننى بذلك اكون قد خنت امى قضيبى المنتصب يفقد عقلى التركيز يلح على ان اخبرها بما حدث واكسب ثقتها الا ان شيئا ما فى داخلى يجعلنى اتوقف فى اخر لحظه مضى اليوم وخالى لا يزال نائما وانا وزوجته نشاهد التلفاز وما ان سمعت صوت سعاله حتى ركضت الى غرفته كى تطمئن عليه استيقظ خالى وخرج فحييته وبعد ان تناول افطاره حضرت له زوجته جلابيه نظيفه فارتداها وخرج ان ذلك هو يومه الاسبوعى الذى يلاقى فيه اصدقاؤه على القهوه ما ان خرج حتى دخلت زوجته الى غرفتها ترتبها ثم اغلقت بابها عليها فدخلت غرفتى وسمعت صوتها وهى تتحدث فى الهاتف وهى تقول لمحدثتها
زى الزفت والقطران …………. ماهى امبارح كانت ليله النكد رجعنا زى الاول من ساعه ما بطل ياخد الحبايه …………… اه يا اختى بطلها عشان بتتعب قلبه كاته ضربه فى قلبه ……………… ثم بدات فى البكاء ثم اكملت حديثها وهى تبكى خلاص تعبت نفسى مره واحده اتبسطت كل مره مافيش مافيش لحد ما تعبت خلاص …………………………….. ….. اخص عليكى وهو انا بتاعت كده على اخر الزمن اعمل كده برده ……………………… ليه وهو انا زى اخته ولا امه اللى مش عارفين يمسكوا نفسهم …………………….. اهو متلقح بره قاعد عمالين نعلف فيه لحد ما بقى زى البطه لا بيروح ولا بييجى ………………………. لا غريبه مش راضى يتكلم خالص ولا بيجيب سيره الموضوع معقول مش عارف …………………………….. طيب واعمل معاه ايه عشان يتكلم …………………………… يا وليه يا ناقصه ده ابن اخت جوزى ………………. تصدقى انا غلطانه انى بكلمك …………………………….. …. وهو انا بتاعت كده …………………………….. . اممممممم اممممممممم ………………………. لا خلاص قفلى بقى كلام فى الموضوع ده مادام انت مش بتلمى نفسك
ثم اكملوا حديثهم فى امور اخرى لا تخرج ايضا عن الجنس وعن فلانه التى خانت زوجها وعلانه التى طلقت من زوجها بسبب ضعفه الجنسى وما ان انتهت حتى بدات فى تحليل المكالمه كان من الواضح انها تشتكى من ضعف خالى ثم اتجهت الى التحدث عنى وعن امى وان الطرف الاخر من المكالمه كان يحثها على فعل شئ ترفض فعله شئ متعلق بالجنس لانها رفضت ذلك تماما اننى اود ان اشكر من كانت تتحدث معه لانه يحثها على ذلك.
بمرور الايام كانت الحواجز التى بيننا تتكسر وصرنا اكثر اقترابا من ذى قبل لم اعد ادرى هل هذا جزء من مخططها ام ان هذا طبيعيا ولكن على الرغم من هذا كان هناك حواجز لم تنكسر بعد وهم الخجل والخوف من زوجها فعلى الرغم من ذلك الا انها كانت تخجل ان ترتدى امامى ملابس قصيره او ان جزء من جسدها يتعرى امامى الا ان بعد فتره من الوقت لاحضت انها بدات فى تغيير طريقه ارتدائها للملابس فصارت ترتدى امامى قمصان نوم قصيره تكشف جزء كبير من ساقيها الجميلتين كان اهم ما يميز جسدها هو لمعانه الرهيب ان جسدها يلمع بطريقه غريبه ومغريه هاهى تجلس امامى تشاهد التلفاز وهى ترتدى قميصا قصيرا ضيقا وتضع ساقها اليسرى اسفل جسدها وقدمها اليمنى على الارض كان منظر سمانتها رائعا تلمع فى الاضاءه ناعمه خاليه من الشعر اقدامهاجميله الا ان كعبها كان يوجد به العديد من التشققاتقلت لنفسى لو تعالج تلك التشققات لصارت اجمل نساء الكون حتى اجمل من امى تحرك ساقها بين الحين والاخر فتعطينى زاويه رؤيه اوضح لها صارت مشاهده ساقيها بالنسبه لى هى بمثابه المحرك الجنسى لى طوال اليوم فعلى الرفم من نحافه ساقيها الا انهما كانتا جميلتين مثيرتين ويبدو انها انتبهت الى اننى اتفحص ساقيها فصارت تكشفهم لى طوال الوقت كانت تقف امامى فى البلكونه وهى تثنى ساقا وتفرد الاخرى وباطن قدمها المتسخ يثيرنى بشده وساقها تلمع فى ضوء الشمس ومؤخرتها البارزه تبرز بقوه قضيبى يكاد ينفجر من منظرها اننى احسد خالى لتواجد تلك المراه فى حياته مر اليوم وفى الليل سهرت انا وهى نشاهد التلفاز وقد اطفئنا نور الغرفه واعتمدنا على ضوء التلفاز فقط وخالى نائم فى غرفته جسدها يلمع حتى فى ظل الاضاءه الخافته كانت هى مستلقيه على الاريكه وانا اجلس على الكرسى المقابل لها جسدها الملئ بالمنحنيات ياخذ شكلا مثيرا فصدورها تكاد تنطلق خارج ملابسها وحدود كلوتها تظهر من تحت القميص الضيق لحظات وغرقت فى النوم صوت شخيرها يعلو بقوه انفاسها تنتظم افكار شيطانيه تراودنى ظللت مترددا لفتره طويله قبل ان اتحرك فتوجهت الى غرفه خالى وتاكدت من ان بابها مغلق قبل ان اتحرك ناحيتها جسدها النائم كان مغريا بشكل لا يوصف قربت وجهى من وجهها انفى من انفها انفاسى من انفاسها اتنفس الهواء الذى يخرج منها ااااااااااااااااه من رائحه انفاسها كانت رائعه للغايه اثارت غرائزى الحيوانيه وجدتنى المس شفتيها بشفتاى بقبله خفيفه تذوقت بها اروع طعم ممكن ان اتخيله انهما شفتان غير طبيعيتان لهما مذاق رائع لم اطيل فى قبلتى حتى لا تستيقظ كانت نائمه على ظهرها ساقيها مثنيتان تشبهان الهرم وقميصها ينحصر الى الاسفل فيكشف افخادا مرمريه خمريه لامعه طريه مددت اطراف اناملى وقلبى يدق بقسوه حتى لامست تلك الافخاد احسست برجفه تسرى فى جسدى من الرهبه وما ان اطمئنيت انه لا يوجد لديها رده فعل حتى تشجعت وصرت اتحسس تلك الافخاد الساخنه الجميله وفجاه تحرك جسدها كاد قلبى ان يتوقف فى تلك اللحظه فاذا ما استيقظت ووجدتنى اتحسس جسدها فماذا ستقول ابتعدت عنها بسرعه وجلست فى مكانى الا انها لم تستيقظ انها فقط تغير من وضعيه نومها فهى صارت الان نائمه على جانبها وتعطينى ظهرها ومؤخرتها تبرز امامى بشكل مثير فوجئت بنفسى اخرج قضيبى من ملابسى ان منظر مؤخرتها كان مثيرا لاقصى الحدود تحسستها برفق فاحسست بيدى تغوص فى لحمها الطرى ازحت القميص عها فظهر كلوتها تحتها محشورا داخل مؤخرتها لا يكاد يظهر قربت انفى من تلك المؤخره اتشمم عطرها واه من عطرها فعلى الرغم من رائحته النفاذه الا انه كان رائعا قبلت لحمها الطرى ثم توجت الى ساقيها مره اخرى اننى ارغب فى ان يلمس لحمها لم يكن هناك امامى الا فخديها فامسكت قضيبى وبدات فى تحريكه عليهما بمنتهى الحذر حتى وصلت الى اقدامها فظللت اداعب قدمها به حتى لمحت راسها تتحرك وسمعت صوتها يقول لى
بتعمل ايه يا فادى
عيناها شبه مغلقتان وزاد من ذلك ان انفجارا كبيرا حدث فى الفيلم الذى كنا نشاهده فى التلفاز فسطع الضوء فجاه فاغلقت عيناها بالكامل فانتهزت تلك الفرصه واخفيت قضيبى بسرعه داخل ملابسى ولم يتبقى امامى سوى الرد على سؤالها ماذا كنت افعل عند اقدامها فقلت لها بصوت مرتبك
كان فى صرصار ماشى على رجلك فهشيته
لم اعلم هل انطليت عليها الخدعه ام انها شاهدت قضيبى العارى ولكنها لم تعلق فانطلقت مسرعا الى غرفتى وافضيت حملولتى من اللبن ثم نمت وفى صباح اليوم التالى فوجئت بها تطلب منى ان ارافقها فى السوق فقد تضطر الى ان تحمل العديد من الحقائب وتريد منى ان اساعدها فوافقت وارتديت ملابسى ونزلت معها ووجدتها تتجه الى محل خالى وتخبره انها ستذهب الى السوق وستاخذنى معها وكان متواجدا اثناء الحديث ذلك الشخص الذى يضاجع جدتى فوجدته يقول لخالى
اروح انا اقضى الطلبات مع الست يا معلم
فنظر له خالى بغضب وقال له
لا سيدك فادى هو اللى هايروح مع الست انت روح شوف الست الكبيره عاوزه ايه
علمت فى تلك اللحظه ان خالى يعلم بامر علاقه امه بذلك الرجل وانه يخشى ان يوقع زوجته فى علاقه معه يبدو ان الايام القادمه ستحمل لى الكثير من المفاجأت وان خالى لا يختلف عنى كثيرا فهو ايضا لا يغار على امه او محارمه انطلقت مع زوجه خالى وانا افكر فى كيفيه اغوائها بعد ان صرت شبه متاكد من ان خالى لن يمانع اى شئ يحدث بينى وبينها قطع افكارى صوتها وهى تقول لى
بص يا فادى انا مش واخداك معايا عشان تشيل حاجه انا بس واخداك معايا عشان العيال ولاد الحرام فى السوق بيغلسوا عليا عاوزاك تاخد بالك منى
لم استوعب مغزى ما قالته هل تقصد ان الاولاد يسرقون منها مشترياتها ام يسرقونها فى الميزان ام ماذا مضينا الى السوق وكان مزدحما للغايه توقفنا عند بائعه خضار تفترش الارض فانحنت زوجه خالى كى تنتقى الخضروات فبرزت مؤخرتها بشكل ملفت جدا وبسرعه البرق مر شاب من خلفها وقام بوضع يده بين فلقتى مؤخرتها وفى هاربا دون ان تلمحه فانتفضت زوجه خالى بسرعه ونظرت الى كى ترى اذا ما كنت شاهدت ما حدث ام لا فتصنعت البلاهه ولم انظر اليها فوجدتها تسحبنى من يدى وتجعلنى اقف خلفها كى احمى ظهرها وهى تقول لى
خليك واقف معايا
ثم انحنت امامى بمؤخرتها الرهيبه الطريه التى لم تسلم منى فمنذ ان انحنت امامى حتى بدء الماره فى الارتطام بى فاصبحت ارتطم بها بقضيبى الذى اصبح ساكنا بين فلقتيها وهى تنظر الى بين الحين والاخر كى اتزحزح قليلا فالموقف محرج للغايه الا اننى قررت استغلال الفرصه حتى اذا ما حاولت هى الهروب فظللت ملتصقا بها اننى اشعر بها تلعن نفسها لانها جلبت ذلك عليها انهت انتقاء الخضروات وهى تنظر الى بسخط وتناولت الحقيبه بعصبيه وشرعنا فى التحرك توقفنا عند عربه خضار اخرى انها تعلمت من المره السابقه لن تنحنى امامى مره اخرى فوقفت بجانبها وشرعت فى انتقاء الخضروات فوجدت شاابا اخرا يقف خلفها يزنقها بين جسده وبين عربه الخضار للحظات ثم يتركها تكررت الحركه من شاب اخرا فوجدتها تتحرك وهى ساخطه وتقف امامى انها تقول لنفسها اذا ما كان اجباريا ان يتم التحرش بى فليتحرش بى احد اثق به لم اضيع الوقت فالتصقت بها وتركت قضيبى ياخذ مكانه بين فلقتها ينتصب ويتحرك وهى تنتقى الخضروات بعصبيه وتسب البائع وانا اعلم انها لا تسب البائع ولكنها تسبنى انا ولكنها لاتستطيع ان تسبنى وجها لوجه فتسب البائع عوضا عن ذلك انهت شراء الخضروات واصبحت حمولتنا ثقيله فققرت ان نستقل الترام حتى نصل الى المنزل لم يزيد عدد المحطات عن ثلاث ولكنهم مروا عليها كثلاث سنوات فمنذ ان ركبنا وانا لا افارقها قضيبى يسبقنى اليها جسدى يلتصق بها تحاول هى ان تهرب منى الا اننى احاصرها من كل الاتجاهات انتظر بفارغ الصبر مرور احد خلفى حتى يزيد التصاقى بها بالتاكيد هى تشعر بقضيبى وهو يكاد يخترق ملابسى ويستقر فى مؤخرتها ما ان اتت محطه نزولنا حتى قفزت مسرعه ولم تتجه الى البيت بل اتجهت الى محل خالى بدات اشعر بالقلق توقفت قبل ان نصل الى المحل وواجهتنى وقالت لى
وحياتك لا اقول لخالك على قله ادبك
امتقع وجهى ولم استطيع الرد فانا لم اتوقع ان تستغل الامر لتوقع بينى وبين خالى مشيت خلفها وانا فى قمه الرعب والخجل فقد تحرشت بزوجه الرجل الذى يرحب بى فى بيته وصلنا الى خالى فانزوت به زوجته فى ركن من اركان المحل وبدت تحكى له ما حصل فى السوق وهو صامت ثم امرها ان تنصرف الى البيت وان تاخذنى معها عدنا الى البيت وانا لا اقوى على السير فانا على وشك ان اواجه خالى بجبروته وقسوته المعروفين وزوجته ترتسم على وجهها ابتسامه عريضه وتتحرك وهى تغنى طوال الوقت فرحه بما سيحدث لى بعد قليل لقد وقعت فى الفخ الذى اعدته لى ولم انتبه الى افعالها هاهى تقف امامى وتقول لى
هو انتم عزلتم ليه من بيتكم اللى فى بحرى
انها تريد ان تعرف تفاصيل حادثه امى مع عمو فكرى لن ارد عليها لن اخبرها بما حدث ظللت صامتا فجلست بجانبى واقتربت منى وقالت لى
استلقى وعدك يا حلو من خالك النهارده
ثم سكتت قليلا كى تتركنى اتخيل ماذا سيفعل بى خالى بعد قليل شردت للحظه اتخيل ماذا سيكون مصيرى هل سيضربنى ام سيطردنى من المنزل ام ماذا ثم اكملت قائله
ما انت اللى غلطان برده حد يعمل كده مع مرات خاله وخصوصا لما يكون خالك بيحبها وبيغير عليها انت عارف مره كنت مروحه وفضل واحد يعاكس فيا طول السكه فضلت اضحكله لحد ما وصلنا محل خالك دخلت عملت نفسى بشترى حاجه من عنده وقولت للمعلم ما اقولكش خلى الصبيان عملوا فيها ايه قلعوه بلبوص وعلقوه على باب المحل
ثم اطلقت ضحكه طويله وتركتنى فى قمه الرعب متخيل ان يقوم خالى بتعليقى على باب المحل عاريا ابتلعت ريقى بصعوبه وهى تقترب منى وتمسك وجهى بيدها وتجعلنى انظر اليها وتقول لى
بس انا ست جدعه هاخلى خالك يسامحك بس تقول لى ايه اللى حصل وخلاكم تعزلوا وتقاطعوا خالتك
انها تريد اعتراف صريح بما دار بين امى وعمو فكرى انه ابتزاز صريح فضولها يجعلها توقع بينى وبين خالى كى تعرف تفاصيل ما دار كنت مرتبكا جدا مرتعبا جسدى يرتعش من الخوف هل اقول لها وافشى سر امى ام لا ان امى قد فضح سرها للعديد من الناس ولكنه حتى الان يعتبر نوع من الاشاعات التى من الممكن ان يتم تصحيحها عن طريق زواج اخر لامى يجعل الناس تنسى ما قيل من قبل ولكن اذا ما اخبرت زوجه خالى فانها ستنشر الخبر للجميع بتفاصيله مما سيؤكد الشائعه اننى فى حيره من امرى لا ادرى ماذا افعل اعصابى شبه منهاره فانا فى موقف صعب لم اكن معتادا على مواجهه تلك المواقف الصعبه اننى ساخبرها وليكن ما يكن انها غلطه امى تتحملها وحدها فتحت فمى للبدء فى التحدث فى نفس اللحظه التى فتح فيها خالى الباب نظر الينا نظره غاضبه فنحن كنا نجلس بجوار الباب اننى على وشك ان اتبول على نفسى من شده الخوف نظر الى خالى وقال لى
روح على اوضتط يا فادى
ثم نظر الى زوجته وقال لها
وانت تعالى ورايا
ما ان دخلوا الى غرفتهم حتى سمعت صوت صفعه قويه وصوت صراخ طانط فيفى وهى تقول لخالى
ايه يا معلم فى ايه
وصوت خالى يرد عليها قائلا
بقى بتسحبى الواد وراكى للسوق عشان تعرفى منه سر امه يا وليه يا وسخه يا صايعه
ثم صوت صفعات ولطمات من خالى لها وهى تصرخ قائله
ماحصلش يا معلم ماحصلش
ثم يكمل قائلا انا واقف ورا الباب وسامعك يا وليه ياناقصه
ثم اكمل ضربه لها وانا مذهول مما اسمعه فمنذ لحظات قليله كنت اتوقع ان الاقى مصيرها الان انا استمع اليها وهى تضرب من قبل زوجها لم اخرج من غرفتى فى تلك الليله حتى اتى الصباح خرجت من غرفتى بعد ان رحل خالى وجدت زوجته فى غرفتها وقد اغلقت بابها عليها كنت اسمع بكائها من خلف الباب احسست بالشفقه عليها فعلى الرغم من خبثها الا انها قد ضربت بطريقه قاسيه من قبل خالى لم اواجهها طوال اليوم حتى انتهى اليوم وحضر خالى الى المنزل وخرجت لمقابلته وانتظرت ان يتحدث معى بخصوص ما حدث فى البارحه الا انه لم يتحدث وحضرت زوجته بعد قليل ومعها اطباق الطعام وكان واضحا على وجهها اثار الضرب فعينها اليسرى منتفخه قليلا وضعت اطباق الطعام وجلست تاكل معنا وهى صامته تتظاهر بانها تاكل ولكنها لم تضع لقمه فى فمها فوجئت بخالى يقطع الصمت ويقول لى
عاوزك يا فادى من هنا ورايح تبقى مع خالتك فى كل مره تروح السوق
كان يقصد بكلمه خالتى زوجته نظرنا له نحن الاثنين بدهشه فعلى الرغم من انه اكتشف ان زوجته استغلت الموقف لابتزازى الا ان هذا لم ينفى اننى قد تحرشت بها فى السوق لم اتوقع ان يطلب منى خالى ان اتحرش بزوجته ثانيه ام انه يطلب منى ان اذهب معها لحمايتها من التحرشات لم افهم مغزى طلبه قالت له زوجته
بس يا معلم
فقاطعها بغضب قائلا لابس ولا مابسش انا قلت كلمه واحده وخلاص
انهينا الطعام وذهبنا للنوم وفى صباح اليوم التالى استعدت زوجته للذهاب الى السوق وتسللت خارج المنزل دون ان تخبرنى فخرجت خلفها مسرعا وتبعتها دون ان تنتبه لى انها تريد ان تهرب منى ولكننى الان احمل تصريحا من خالى ان اتبعها لم اكن اعلم هل هذا تصريح منه ام انه يريد حمايتها ام انه اختبار لى كى ييعلم ما اذا كنت تحرشت بها ام لا اننى ساكبح جماحى اليوم لن ادع قضيبى يسيطر على عقلى وقف بعيدا عنها وهى لا تعرف اننى اراقبها انحنت لتنتقى الخضروات واتى خلفها شاب وتحسس مؤخرتها بسرعه وركض فنظرت حولها فراتنى اقف بعيدا عنها وقد رايتها وهى يتم التحرش بها لم تنطق بكلمه بل نظرت الى الارض انها ستلاقى مصيرها الان ام ان يتحرش بها لشباب الغرباء او انا وقفت خلفها وهى شبه مستسلمه وانا احاول جاهدا الا اقترب منها خوفا من ان يوبخنى خالى او اسقط فى اختباره الا ان مؤخرتها العملاقه تجعل من الصعب الا تقاومها ضغط الناس يجعل من المستحيل الا يستقر قضيبى بين فلقتها صمتها وعجزها يشجعنى كى اتوقف عن المقاومه قضيبى المشتعل يحرك جسدى من تلقاء نفسه ويستقر بين فلقتها الدافئه الطريه ارتياح نفسى رهيب وانا خلفها وهى تزداد عصبيتها بائعه الخضار تنظر الينا رطف عينها ثم تشيح بوجهها غير مباليه انها ترى مثل تلك المواقف طوال اليوم انتهينا وتوجهنا الى عربه الخضار وما ان وقفت حتى التصقت بها اشعر بدفء جسدها وهى تنتقى الخضار بسرعه وتوتر حتى انتهت واكملت باقى المشتريات ووجدتها تقرر ان تمشى انها لن تعطينى فرصه اخرى للتحرش بها فى الترام مشينا حتى وصلنا الى البيت وهى فى قمه عصبيتها وانا انتظر نتيجه ما حدث فى قلقل فاليوم ساعرف رده فعل خالى فاذا ما كان اختبارا فاننى سالاقى مصير زوجته من علقه محترمه اما ما اذا كان عقابا لها فان اليوم سيمر بسلام وبالفعل مر اليوم بسلام ثم تلاه يوم اخر فاخر وانا مستمر بتحرشى لها وهى لا تتوقف عن المقاومه حتى انها توقفت عن شراء الخضار من الباعه المفضلين لها حتى لا اتحرش بها حتى اتى يوم الخميس وانهت اعمال المنزل وتوجهت الى الحمام لاخذ دشا لاستقبال زوجها مر وقت طويل ولم تخرج من الحمام توقف صوت الماء وهى لازالت فىى الداخل طرقت الباب كى اطمئن عليها فقالت لى انها بخير فعدت الى غرفتى وانتظرت فلم تخرج مرت ساعه اخرى وانا قلق عليها فتوجهت الى الباب ونظرت من فتحته فوجدته تقف امام الحوض واصبعها محشور فى البلاعه التى داخل الحوض فطرقت الباب مره اخرى فطلبت منى ان اتصل بخالى واجعله يحضر فاتصلت به واخبرته انها تريده فحضر مسرعها وكان باب الحمام معطوبا فيستطيع من بالخارج ان يفتحه ففتح الباب وانتظرت انا بالخارج ودخل هو وسمعت صوتهما وهى تقول له
صوباعى اللى فيه الخاتم انحشر فى البلاعه ومش عارفه اطلعه
سمعت صوته وهو يحاول جذبها وهى تقول له
لالالالالا الخاتم هايقع ومش هاعرف اجيبه تانى
فقال لها يبقى لازم نفك الكوع بتاع الحوض عشان الخاتم لما يقع ماينزلش فى الصرف وينزل على الارض
صمتوا قليلا ثم سمعت صوت خالى يقول لها
لا مش هاقدر اوطى افك الكوع ضهرى بينبح عليا
قالت له طيب وهانعمل ايه
فقال لها نجيب فادى يفك الكوع
انتصب قضيبى وانا متخيل نفسى اقف مع زوجه خالى العاريه فى الحمام ثم قالت هى
ويدخل عليا وانا كده
فقال لها طيب البسى هدومك
فقالت له وهاعدى الهدوم ازاى من دراعى
فقال لها طيب نغطيكى بفوطه
فتناولت الفوطه ولف بها جسدها وسمعت صوته ينادى على فدخلت وانا اصطنع الخجل واننى لا انظر اليها ولكنن فى الحقيقه ااكلها بعيناى فالفوطه لم تستطيع ان تحتوى تلك المؤخره العملاقه التى برز معظمها خارج الفوطه وكانت صاحبتها تتحاشى النظر الى من الخجل خالى يقف بجوارها وقد خلع جلبابه ووقف بالكلسون الابيض الضيق يتحاشى النظر الى عيناى فالموقف محرج للغايه ثم طلب منى ان اقوم بفك الكوع الخاص بالحوض فتحركت الى اسفل الحوض ثم بدات احاول ان افك الكوع الا اننى لم افلح فطلبت من خالى ان يبتعد قليلا حتى استطيع ان اتحرك بسهوله وقمت بالنوم اسفل الحوض وما ان رفعت عيناى حتى فوجئب باننى اقف امام بظر زوجته العارى المكسى بالشعر رائحته القويه تفوح منه تخلب لبى وتجعل قضيبى ينتصب رغما عنى نظرت الى خالى بطرف عينى فوجدته يراقبنى فى صمت الا ان اكثر ما جذب انتباهلى هو قضيبه الذى انتصب بقوه عندما شاهدنى وانا اتطلع الى جسد زوجته العارى تظاهرت باننى افك الكوع حتى انتهيت من فكه وزوجته تقف امامى وهى تحاول جاهده ان تضم ساقيها فقد انتبهت الى اننى الان اراقب بظرها العارى حتى انتهيت وبدا خالى فى جذب زوجته الا ان جسده الضعيف لم يساعده فى جذبها بقوه فوجدته يطلب منى ان اخذ مكانه خلفها لم اصدق نفسى فانا الان على وشك ان اتحرش بزوجه خالى برضاه وبموافقته وامام عينيه نظرت الى زوجته التى كانت فى قمه ذهولها هى الاخرى لدرجه ان الكلام انحشر فى فمها فلم تستطيع ان تنطق بحرف واحد وقفت خلفها واحتضنتها والصقت جسدى بجسدها وبدات احاول ان اجذبها برفق كى نخلع اصبعها المحشور من البلاعه الا ان الخاتم الذى كانت ترتديه كان يؤلمها فطلبت من خالى ان يحضر بعض الصابون السائل من المطبخ كى نصبه على يدها لعله يساعد على انزلاق الخاتم من اصبعها و تحريره من البلاعه ذهب خالى ليحضر الصابون وقمت بسرعه بتغيير وضع قضيبى المنتصب داخل الملابس كى يصبح مواجها لفلقتها واستدارت هى لتنظر الى وتقول لى
لم نفسك يا وسخ عيب عليك احترم خالك
لم ارد عليها فقضيبى الان هو من يتحكم فى ولست انا من يتحكم به اتى خالى بالصابون وصب جزء منه على يدها واحتضنتها مره اخرى فى تلك المره كان قضيبى مواجها لفتحتها لا يفصل بينه وبينها سوى ملابسى فقط فقد ارتفعت الفوطه الى الاعلى قليلا وتركت المجال لقضيبى كى يتحرك الى ما بين فلقه مؤخرتها كنت اختلس النظر الى خالى فاجده هو الاخر يختلس النظر الى جسدى المتلصق بجسد زوجته وقضيبى الذى يستقر بين فلقتها و قضيبه يزداد انتصابا وقه فقد بات منظره واضحا لا يخفى عن الناظرين انه مثار مما يحدث شجعنى ذلك فقد تماديت فى الامر لم اعد اجذب زوجته بل فقط اتحرش بها وانا اصطنع اننى اجذبها فانا ازيد من ضغط قضيبى بين فلقتها واترك يداى تتحسسان جسدها من فوق الفوطه وهى تصرخ مما يحدث وخالى يظن انها تصرخ من اصبعها المحشور ولكنها تصرخ من توغل قضيبى بين فلقتها انها تريد الهروب من ذلك المازق فتركت الفوطه التى تمسكها بيدها الاخرى وبدات بجذب يدها المحشوره بيدها التى كانت تمسك بالفوطه وما ان تركت الفوطه حتى سقطت عن جسدها فتركتها قليلا حتى سقطت الفوطه ارضا لم يعد خالى يبالى فقد اعطانى ظهره ووقف بجانب زوجته واصطنع انه يساعدها فى فك يدها المحشوره وانا خلفها اتحسس جسدها العارى بيدى واتمنى لو استطيع ان اخرج قضيبى واحشره فى تلك المؤخره الرائعه وانظر الى زوجته فى المراه التى امامى واجدها تنظر الى بغضب واثدائها العاريه ذات الحلمات الطويله تتراقص امامى قضيبى ينحشر اكثر فى فلقتها وانظر اليها فاجدها تتالم وتغمض عينيها ثم تنظر الى بغضب اكثر شعور رائع ومثير فجسدها كان ساخنا طريا رائعا تسللت اصابعى الى الاسفل وبدات فى مداعبه بظرها فوجدتها تفتح عينيها من الدهشه وتمسك يدى تقرصها بقوه حتى المتنى انها لا تجد مفرا سوى الدفاع عن نفسها فقد اكتشفت انها وقعت بين زوج ديوث وابن اخته الشهوانى فرفعت يدى عن بظرها حتى اهرب من قرصتها المؤلمه وظللت اتحسس بطنها ان منظر ظهرها العارى مغرى جدا فاحنيت راسى وطبعت قبله خفيفه على ظهرها فاحسست بجسدها يرتجف رجفه خفيفه وانا اقبلها وجسدها يتوقف عن لحركه وتغمض عينيها ثم تفتحهما مره اخرى وتبدا فى مقاومتى بطريقه اعنف من سابقتها يبدو ان قبلتى قد حركت فيها شيئا ما ولكنها ترفض ان تستلم لى ان قضيبى على وشك ان يقذف فمؤخرتها كانت مغريه لدرجه ان وضع قضيبى بينها كان كافيا لجعلى اقذف هاهو لبنى ينطلق خارجه وهى تشعر بى وانا ارتجف خلفها واللبن الساخن يدفئ مؤخرتها وجزء منه يصل اليها نظراتها الغاضبه تكاد ان تحرقنى ما ان انتهيت وهدا جسدى حتى بدات تقول لى
يلا شد بذمه خلينا نخلص من القرف ده
لم تحتاج من سوى شده بسيطه وانزلق اصبعها خارج البلاعه وسقط الخاتم على الارض فانحنت لتلتقطه فحانت منى نظره عفويه الى مؤخرتها العاريه ورفعت عينى فوجدت خالى ينظر الى وانا انظر اليها فتسللت خارجا من الخجل وشكرت الظروف التى جعلتنى مرتديا لبنطال اسود لا يكشف بقعه اللبن التى خرجت من قضيبى سمعت بعد ان خرجت زوجته وهى تقول له
خير فى ايه يا معلم استنى طيب لما اتشطف مستعجل ليه كده
ثم سمعت صوت باب غرفتهم وهو يغلق فتسللت خارجا ونظرت من فتحه الباب فوجدت خالى يجعل زوجته تنام على الفراش على وجهها ومؤخرتها البارزه ترتفع فى الهواء وهويقوم بتقبيلها ولعقها ان ذلك العجوز الديوث يلعق بقايا لبنى من فوق زوجته ان ما راه قد اثاره للغايه لدرجه انه لم ينتظر ان تنتهى زوجته من تنظيف نفسها واحضار الطعام له ما ان قام بتنظيفها حتى جعلها تقف امام السراحه ووقف خلفها وبدا يلصق جسده بها مثلما فعلت يتحسسها يحشر قضيبه بين فلقتها ثم بدا يقبل ظهرها واكتافها فبدات فى اصدار الاهات انها تثار من تقبيل ظهرها واكتافها هاهى تقول له
كمان يا معلم كمان
تمسك يده تضعها بين افخادها فيجذب يده انه لا يحب ان يداعب بظرها بيده لا ادرى لماذا ولكن كلما وضعت يده على بظرها جذبها بعيدا عنها ثم يخرج قضيبه المنتصب ويضعه بين فلقتها ويستمر فى تحريكه وهى تتاوه لحظات قليله وقذف لبنه على جسدها وتركها مغمضه العينين فى قمه شهوتها تقف امام السراحه وحيده بجسدها الرائع العارى اللامع وتسلل الى الفراش وانزوى على نفسه وغرق فى نوم عميق ظلت واقفه وحيده لفتره طويله حتى راحت شهوتها وبدات فى البكاء ان ما تمر به تلك المراه هو امر صعب حقا فهى لا تحصل على شهوتها باى طريقه وتمسكها بشرفها يجعلها فى مهمه مستحيله طوال الوقت ظلت تبكى ثم توجهت الى الدولاب واحضرت ملابس جديده فعلمت انها ستستحم فتسللت الى غرفتى وانا افكر ماذا ستكون خطوتى التاليه فانا ارغب فى مضاجعتها والواضح ان خالى سيغض بصره عما سيحدث كما فعل من قبل وهى ترغب فى اطفاء شهوتها ولكنها متمسكه بشرفها الى درجه الاستماته ظللت افكر فيها ولكن فى كل مره كنت افكر فى طريقه لمضاجعتها كنت اشعر بالم فى قلبى احسست بان شيئا ما ينمو فى داخلى تجاه تلك المراه التى لطالما كانت مصدرا خصبا لخيالى الجنسى الا ان فى تلك المره لم اكن افكر فيها جنسيا بل كان تفكيرا عاطفيا احسست بالشفقه تجاهها فخالى يعاملها بقسوه وكانها خادمه وليست زوجه بالاضافه الى انه تبين لها انه لا يغار عليها ويتركها لى كى اتحرش بها نمت وانا بداخلى صراع بين شهوتى التى تحثنى على ايجاد طريقه كى اصل بها الى جسدها وبين عاطفتى التى تحثنى على ايجاد طريقه للتسلل الى قلبها استيقظت فى اليوم التالى وكان خالى لا يزال نائما وهى مشغوله فى المطبخ وجدت نفسى ارغب فى الخروج من ذلك المنزل فخرجت اسير فى الشوارع الفارغه فى نهار يوم الجمعه حتى قابلت فى طريقى محل بيع ورود وقع نظرى على باقه ورد بيضاء جميله احسست ان تلك الباقه موضوعه خصيصا كى اخذها الى طانط فيفى ابتعتها وعدت بها الى المنزل فطرقت الباب ففتحت لى وكانت الباقه خلف ظهرى ما ان راتنى حتى استدارت عائده الى داخل المنزل فجذبتها من يدها فنظرت لى بتحفز فمددت يدى التى تحمل الباقه لها وقلت لها
انا اسف
وعدت مسرعا الى غرفتى فقد قررت بينى وبين نفسى الا اتحرش بها بعد اليوم ان قلبى انتصر على شهوتى فهى فى نظرى المراه المثاليه التى كنت ابحث عنها طوال عمرى نعم اننى احب تلك المراه فهى جميله كبيره فى السن والاهم من ذلك انها تمتلك الشرف الذى افتقده انا وعائلتى ويبدو ان اثار تلك الباقه من الورود قد اتت ثمارها فقد تغيرت معاملتها تجاههى فقد اصبحت اكثر مرحا تبتسم فى وجهى اصبحنا نتحدث طوال الوقت توقفت عن التحرش بها فى السوق فكلما ذهبت مها اصبحت اقف خلفها وانا اعطيها ظهرى لا قضيبى صرنا اكثر ترابطا حتى اتى يوم سمعت صوتها وهى تتحدث فى الهاتف وكان فحوى المكالمه كالتالى
ايوه يا ام مجدى انا فيفي بقولك ايه عشان انا مستعجله فى عريس جاى لاخت المعلم وزى كل مره هابعتهولك وانت تتصرفى ……………….. اه طفشيه زى كل مره يلا سلام عشان ورايا شغل كتير
احسست بصدمه كبيره فانا لم اتوقع ان تقوم طانط فيفى بتطفيش العرسان المتقدمين لخطبه امى لم اجد حلا سوى التحدث الى جدتى كى تدبرنى فى كيفيه التصرف فاتصلت بها واخبرتها بما دار فقالت لى
وانت عامل ايه مع مرات خالك
فقلت لها عادى
فقالت لى لا ماينفعش العادى لازم تكسر عينها وتخليها تبطل اللى بتعمله ده مادام خالك مش عارف يكسر عينها يبقى انت اللى تكسرها فاهم
فهمت الرساله التى تريد جدتى ايصالها لى انها تريد ان اضاجعها وان اجعلها مكسوره لا تستطيع ان تواجهنى ولكننى احب تلك المراه لا اريد ان ادنسها انها جميله جدا لم اعرف كيف اتصرف ولكن جدتى لم تتركنى وحيدا فبعد قليل سمعت صوت طرقات على الباب فخرجت وجدت ام ماهر تلك المراه العجوز من منزلنا القديم قد حضرت وسلمت على طانط فيفى انها تعرفها جيدا وبعد السلام والترحاب دخلت معها غرفه النوم سمعت حديثهما وام ماهر تحاول اقناعها بان تقوم بنتف جسدها وهى تتملص منها الا ان ام ماهر اقنعتها اخيرا فخرجت ام ماهر وتوجهت الى المطبخ وشرعت فى اعداد الحلاوه وبعد ان انتهت منها واثناء عودتها الى غرفت خالى انحنت على اذنى واخبرتنى
ستك الكبيره بتقولك خلص مع خالتك وتعالى على شقتكم القديمه هى مستنياك هناك
ثم انصرفت مسرعه وانا اتخيل ماذا ستريد منى جدتى هناك وتاكدت الان من انها هى من ارسلت ام ماهر لى التى دخلت الى غرفه خالى وتركت الباب شبه مفتوح تسللت اليه ونظرت من خلاله فوجدت فيفى نائمه على بطنها عاريه تماما وام ماهر تنتف جسدها بقوه ان جسدها كان ناعما بطبيعته الا ان نتفها له يجعلها مثاره هاهى تنتهى من ظهرها ثم تنقلب على الناحيه الاخرى فتبدا ام ماهر فى نتف ابطيها وباقى جسدها حتى وصلت الى بظرها فاحضرت قطعه حلاوه جديده وبدات فى نتفه بهدوء وهى تنفخ فيه الكثير من الهواء الساخن وفيفى تنقبض تحتها وتعتصر الملاءه ان ام ماهر خبيره وتعرف كيف تثير المراه فقد بدات تداعب بظر فيفى باصابعها وجعلت الامر يبدوا كانها تنظفه بيدها انها تثيرها الى اقصى درجه ممكنه يدها تتحسس جسدها فخديها من الداخل وفيفى تتصبب عرقا وتتلوى كالثعبان وام ماهر تخرج من حقيبتها زجاجه زيت عطرى وتدهن به جسد فيفى وتستغل الموقف وتتحسس بظرها وفيفى مستسلمه لها انها مستمتعه بما تفعله بها انهت ام ماهر جلستها بقبله على بظر فيفى انها تعتبر ذلك هو توقيع لها على اعمالها فما ان تنتهى من بظر المراه التى امامها حتى تقبله قبله سريعه وتستمتع بسب النسوه لها على فعلتها الا انها مع فيفى قد اطالت قبلتها والاغرب هو رد فعل فيفى فهى لم تسبها بل شهقت بقوه وصمتت ما ان اوشكت فيفى على الارتعاش حتى نهضت ام ماهر وتركتها ولملمت اشيائها وفيفى تكاد تصرخ فى وجهها خرجت ام ماهر من الغرفه وفيفى لازالت تحاول النهوض فجسدها مرتخى يحاول اطفاء شهوته اخيرا استطاعت ان تنهض وتضع فوقها روبا قصيرا وخرجت كى تلحق بام ماهر ولكنها كانت قد خرجت وهى تغمز لى بعينها بان فيفى على اهبه الاستعداد للجنس خرجت ام ماهر وفيفى تركض ورائها كى تعيدها الى داخل الغرفه الا ان ام ماهر قد سبقتها الى خارج الشقه وقفت فيفى امامى بالروب القصير الذى يكشف ساقيها الجميلتين ومفتوح من الاعلى فينطبق ثدييها منه وعسلها المنهمر منها يغرق فخديها فيزيد من لمعانهما انها تحدق فى مطولا انها تفكر فى شئ ما انها تريد ان تطفئ نار شهوتها ولكن تمسكها بشرفها يجعلها تخجل من ان تبوح بذلك ثم تركض مسرعة الى غرفتها وتترك بابها مفتوحا انها تريد منى ان اذهب خلفها ان اخذها عنوه والا يكون لها يدا فى الامر اننى اكاد اسمع صوت افكارها وهى تقول لى هيا امسكنى تحسس ذلك الجسد الثائر اطفئ نار شهوته قم بواجب خالك الذى توقف عن ادائه منذ فتره طويله لن اعترض لن اقاوم لن اتمسك بشرفى بعد الان ركضت خلفها فوجدتها تقف امام السراحه وهى تستند بيدها عليها وتطأطئ راسها الى الاسفل وعسلها لا زال ينهمر منها وصدرها يعلو ويهبط وتتنفس بصعوبه بالغه انها مثاره جدا فوقفت خلفها ومددت يدى امسكت كتفيها ففتحت عينيها ونظرت الى فى المراه وجهها مختبئ بين شعرها الكثيف الذى انسدل على وجهها وكتفيها فازحته من فوقهم وبدات فى تدليك اكتافها ساقيها ترتعشان عندما لمست اكتافها كلما تلاقت عينانا فى المراه اشاحت ببصرها الى الناحيه الاخرى تركتنى اداعب اكتافها حتى اعتادت على لمسه يدى لها وجدتها تنحنى وتضع كوعها على السراحه وانا خلفها التصق بمؤخرتها ويداى تدلكان تلك الاكتاف الرائعه انها تبدا فى اظهار اولى علامات شهوتها ورغبتها فى مضاجعتى فهى الان تغلق مؤخرتها على قضيبى المحشور فى فلقتها تلك المؤخره الطريه العملاقه ان ام ماهر قد تفوقت على نفسها فقد تركت لى فيفى كلقمه سائغه لن تتحمل سوى لمسه بسيطه منى وتسلم نفسها ها انا ذا اسحبها من يدها وهى صامته واجلس على مقعد وثير موجود بغرفه نومها واجعلها تجلس على الارض امامى تسند ظهرها على ساقى ويداى تدلكان اكتافها الرائعه الجميله بدات امد يدى الى داخل روبها والمس لحمها العارى فارتعش جسدها رعشه خفيفه واراحت راسها الى الوراء انها تفسح لى المجال كى اتوغل اكثر فمددت يدى وازحت روبها قليلا فانكشفت اكتافها امامى فبدات اتحسسهما بخفه ولهفه وهى مغمضه العينين مستسمله لى تماما ظلت يدى تتوغل فى جسدها وهى ترتجف كلما لمست منطقه جديده يدى اليسرى الان تصل الى صدرها ثم تكمل طريقها الى الاسفل فتمر بين فلقه ثدييها ثم ارفعها الى الاعلى وانزل اليمنى فتتحسس ثديها الايمن الطرى اننى ارى تاثير ذلك عليها فساقيها المفرودتان امامها تتشنجان بقوه ويدها تمسك اصابع قدمى تعتصرهم من كثره اثارتها اصبحت امسك كلتا ثدييها بيداى اعتصرهما واتحسسهما وهى تتنفس بصعوبه ثم ارفع يدى الى اكتافها فاجدها تمسد ذراعى وتنزلهما الى ثدييها مره اخرى انها تريدنى ان اعتصر ثديها ثانيه لم اخيب ظنها ظللت اعتصر لها ثديها بقوه وهى بدات فى اخراج اهاتها وارتعاشاتها جسدها يرتجف من الاثاره وعسلها بدات تفوح رائحته فى المكان انه رائع له رائحه مثيره اننى اريد ان اتذوقه فامسكتها من كتفيها وجذبتها الى الاعلى فساعدتنى واصبحت الان تجلس على ساقى اليسرى وتلقى بجسدها على صدرى وبالتحديد على كتفى الايسر مستسلمه مرتخيه روبها مفتوح تماما وجسدها عاريا امامى كيوم ولدتها امها مدت يدى اليمنى وبدات التمس بظرها فارتعشت بقوه ما ان لمستها ثم وجدتها تفتح ساقيها بقوه وترفع ساقها اليسرى وتضعها على المسند الخاص بالمقعد وتضع يدها اليمنى خلف راسى واصابعى تتحسس بظرها الغارق فى العسل وثديها الايسر متدلى ناحيه راسى فمددت يدى المبلله بالعسل ومسحت حلمتها بعسلها ثم لعقته من فوق الحلمه انتفض جسدها واطلقت اهه قويه جسدها يتلوى بقوه فوقى وشعرها الثائر يتناثر كلما تحركت اصابعى تداعب جسدها حتى وصلت الى فتحتها تلك الفتحه الضيقه التى تجعلك تشعر انك تداعب عذراء وليست امراه متزوجه انها تنظر الاول عندما لمست فتحتها كانت تلك هى اول مره تتلاقى عينانا بتلك الطريقه ان عيونها ساحره سوداء واسعه مليئه بالشهوه بدون تردد ادخلت اصبعى فى فتحتها فاتسعت عيناها الجميلتين وانا احرك اصبعى داخلها انها تميل براسها وتطبع قبله طويله على شفتاى تلك الشفاه الممتله الجميله ذات الطعم الخلاب انفاسها الحاره تتسلل الى انفى لعابها بندفع الى فمى جسدها يتحرك متجاوبا مع اصبعى الذى يتحرك فى داخلها قبلتها الرائعه لا تتوقف حركتها صارت اكثر عصبيه قدمها ترتفع وتضعها على مسند المقعد اصبعى يتحرك بصوره اسرع انهت قبلتها والصقت وجهها بى انفاسها تتسارع عيناها مغمضتين اهاتها لا تتوقف جسدها ينقبض يرتعش ينهمر منه العسل كالشلال تطبق فخديها على يدى حتى احسست انها ستنكسر من كثره الضغط سيل من الرعشات المتتاليه تخرج معه كبت الفتره الماضيه جسدها الطرى يرتج بقوه قبل ان تهدا تماما فوقى وتفك الضغط عن يدى قليلا لحظات طويله قضتها وهى مغمضه العينين تخجل من ان تنظر الى حتى بدات فى تقبيلها وهى صامته لا تتجاول فى بادئ الامر ثم بدات ترتسم على شفتيها ابتسامه خفيفه وهى لازالت مغمضه العينين ثم فوجئت بها تقفز من فوقى وتركض حتى الفراش ثم تلقى بنفسها عليه انها تريد منى ان اركض ورائها تريد ان تشعر تعيد شبابها الذى ضاع على خدمه خالى انها تريد الرومانسيه التى تراها فى الافلام والسينما ركضت خلفها والقيت بنفسى على الفراش بجوارها اتحسس شعرها وهى تنظر الى عيناى املت راسى اليها وطبعت قبله على شفتيها فجاوبتنى بقبله اروع منها تشابكت اصابعنا والتصقت صدورنا واجسادنا اقدامها تتحرك فوق ساقى مداعبه اياها نتدحرج فوق الفراش من كثره اشتياقنا ولهفتنا لممارسه الحب نعم ان ماتفعله معى فيفى ليس جنسا عاديا انها تنارس الحب معى الحب الرومانسى الممتزوج بالشهوه والاشتياق السنتنا تتقابل وشفاتنا تتحد فى قبلات ساخنه انفاسنا تختلط لتصبح نفسا واحدا نتنفسه نحن الاثنين انهينا القبله الرائعه وتوقفنا لنلتقط انفاسنا ثم وجدتها تعتدل وتجلس على ركبتيها وتمد يدها تسحبنى وتشدنى كى اجلس مثلها ثم الصقت جسدها العارى بى تقبلنى وتتحسسنى وانا افعل المثل فيداى تتحركان على جسدها ثم تصعد لاعلى تمر بين شعر اسها ثم اترك شفتيها واتحرك ناحيه عنقها اقبلها والعقها ويدها تتحسس راسى بنهم انتقلت الى ثديها ذو الحلمات الطويله مصصتهم بقوه انهم مغريان منتصبان وهى تتاوه تتلوى تسقط على الفراش من فرط اللذه القيت بجسدى فوقها اتحسس تلك الاثداء الطريه الممتلئه المشدوده فتختطف راسى تقبلنى وانا فوقها يداى تتسللان الى فخديها تداعبهما وهى تتلوى تحتى جسدها الساخن يكاد ان يحرق الفراش لم ارى مثل شهوتها فى حياتى ولا اشتياقها للجنس انها محرومه من تلك المتعه منذ فتره طويله اقبل صدرها وامص حلماتها واجذبهم بشفتاى فتصرخ وترتجف ثم انزل الى بطنها الشبه ممتلئه اداعبها فترتج معى واقبلها والعقها واتذوق طعمها الرائع ثم اعتدل واخلع قميصى فتنهض معى وتساعدنى على خلعه واصبحت عارى الجذع التصقت بى كى تشعر بملمس جسدى العارى على جسدها يداى تتحسسان مؤخرتها العملاقه وشفتيها تمتصان شفتى بقوه ويدى الاخرى تداعب بظرها فتشهق وتترك شفتى فاهجم بهم بقوه على حلمتها فترتعش بقوه فانا اداعب بظرها وحلمتها ومؤخرتها فى نفس اللحظه يتراخى جسدها مره اخرى فتلقى بجسدها امامى وتفتح ساقيها فيشع نت بينهم لمعان قوى انه عسلها الذى لا يتوقف عن الانهمار طوال الوقت يخرج عبيره من بين ساقيها ليداعب انفى انه يجذبنى اليه انه يخدرنى وجدتنى اميل اليه براسى رغما عنى لقد اسرنى ذلك العبير الرائع انفى تحوم حول بظرها تشبع من رائحته انفاسى الساخنه تخرج فتداعب بظرها فينتصب بقوه امامى ينبهنى لوجوده يصرخ فى قائلا اين نصيبى انا الاخر انظر اليه واقول له فى حوارنا السرى لاتقلق حبيبى فانا قادم اليك فلتستعد واخرجت لسانى واقتربت منه فلعقه بطرفه فشهقت فيفى ورفعت يدها فى الهواء تحاول ان تمسك باى شئ فلم تجد امامها سوى ان تهبط بيدها وتمسك الملائه تعتصرها بقوه وجسدها ينتفض من جراء لعقى لبظرها طعمه الرائع زاد من حماستى فصرت العقه بلسانى كانى لم اتذوق طعم البظر من قبل اننى بالفعل لم اتذوق مثل هذا الطعم فهو طعمه مختلف عن اى بظر تذوقته فهو جميل الطعم لا تمل منه شعرت بانامل فيفى تمتد فتفتح شفراتها فيبرز بظرها بقوه اكبر فتعطينى مساحه اكبر لالعقها فتزيد اثارتها معها فينسال عسلها على الفراش وعلى وجهى العق كل ما ينزل منها كى اروى تعطشى لها انها كلما زادت قوة لعقى لها زادت عودتها الى الوراء حتى انها اوشكت على السقوط من على الفراش فتوقفت عن لعقى لها وجذبتها ووضعت خلفها وسداه واسندت ظهرها عليها وبللت اصبعى وداعبت به بظرها فادارت وجهها ناحيتى وقبلتنى وهى تتحسس جسدى العارى اصبعى يتسلل الى فتحتها فتمتص شفتى بقوه واهاتها تخرج من فمها الى فمى اشعر بها تصل الى قلبى انفاسها الرائعه تزيد من سخونتى البلل يغرق يدى فاتذكر طعم بظرها فاعود اليه بشفتاى اقبله ولسانى يلعقه وانفى يتشممه ثم ارفع راسى وادخل اصبعى مره اخرى يداعبها ويدى الاخرى تتسلل لتداعب بظرها اصبحت الان تمتلك اصبعا فى داخلها واخرا يداعبها من الخارج تنظر الى باندهاش فانا اجعلها تمر بتجارب لم تمر بها من قبل اهاتها تخرج بدون توقف عسلها ينهمر جسدها يرتجف ثم انحنيت وبدات العق لها بظرها واصبعى يداعبها من الداخل يدها تعتصر الملاءه ثمتتوجه الى شعرى تجذبه بقوه رهيبه وتوجهنى الى اماكن اثارتها اهاتها تعلو لدرجه كبيره وبدات اشعر ان الجيران قد بداو فى سماع صوتها الا ان ذلك لم يوقفنى فعسلها كان له مذاقا غير طبيعى انه عسل معتق فهو مكتوم داخلها لفتره طويله لم يخرج فهى لم تجرب مثل تلك الاحاسيس منذ فتره طويله جسدها الطرى يرتج معى شعرها الثائر اصبح يغطى وجهها باكمله العرق المنهمر منها يزيد جسدها لمعانا فراشها اصبح مبلولا من كثره عرقها وعسلها ولكنها لم تتوقف عن الارتعاش هاهى ترتعش بين يدى وشفتاى وبظرها لا يزال منتصبا بقوه انهت رعشتها وقامت تلك المره بسرعه تحتضننى وتقبلنى وتلعق بقايا عسلها من فوق شفتاى ان طعمه يثيرها فعيناها تلتمعان بقوه بعد ان تذوقت طعمه وجسدها يرتجف رجفه بسيطه احسست بها واجسادنا ملتصقه ببعضها يدها تمتد الى بنطالى فتفك ازراره ثم تساعدنى فى خلعه وتمد يدها بلهفه وتجذب البوكسر الخاص بى ثم تقف تتامل قضيبى المنتصب لفتره طويله وعسلها يخرج منها فالقيت نفسى على الفراش ونمت على ظهرى فمالت ناحيتى وقبلت صدرى العارى نزولا الى قضيبى فقربت انفها منه تتشمم رائحته وهى مغمضه العينين ثم تبدا فى ملامسته بشفتيها تقبله من اول الخصيتين انتهاءا الى راسه قبلات خفيفه طويله اختلطت بانفاسها الحاره فالهبت مشاعرى ثم بدات فى فتح فمها ويدها تمسك بخصيتاى تداعبهم وادخلت قضيبى كله داخل فمها هاهى تبتلعه باكمله وتتركه فى فمها لفتره قصيره تتذوق طعمه وتمتصه وتداعبه بلسانها ثم تمرر شفتيها عليه من الاسفل الى الاعلى ثم تهبط مره اخرى عيناها لا تفارق عيناى تنظر الى من خلال شعرها الذى تناثر فوق وجهها تحركت يداى وامسكت شعر راسها كى لا يعيق حركتها ثم نظرت اليها فوجدتها تترك لعابها يخرج من فمها ويتحرك فوق قضيبى وينزل الى خصيتاى فتمسحهم به كى تسهل على نفسها مداعبه خصيتاى ثم تنزل براسها حتى تلامس بطنى وتمص قضيبى بقوه انها ماهره حقا فهى لم تفلت قضيبى من فمها حتى الان فراس قضيبى لم ترى النور منذ ان وضعتها داخل فمها هاهى تحيط شفتيها براسه ثم تبدا فى مداعبته بيدها قليلا نظرت الى جسدها فوجدت مؤخرتها تترجرج وهى منحنيه على يمينى فامتدت يدى اليمنى تتسلل طريقها الى جسدها واصابعى تصل الى بظرها وفتحتها فتخترقها بقوه وتداعبها وهى تمتص قضيبى ان لديها اصرار رهيب الا تفلت منها راس قضيبى فعلى الرغم من انها تريد ان تتاوه الا انها كانت تكتمها فى قضيبى تركت شعرها وبظرها وسحبت قضيبى من فمها فكادت ان تسقط على الفراش وهى تلهث خلفه وجذبتها بسرعه وجعلتها تجلس فى وضعيه الكلب وانا اقف على الارض خلفها مؤخرتها الكبيره تلمع من كثره العرق بظرها تفوح منه روائح مغريه قضيبى يتجه بمفرده ناحيته يلتقى بهفيرتجف جسدها وتحنى راسها تدفنها فى الفراش انها تعلم ان اللحظه قد حانت فقضيبى سيخترقها بدون رحمه سيجعلها عاهرته لن تستطيع ان تقف امامى بعد الان فانا من حولها من سيده محترمه الى عاهره تضاجع رجلا اخرا غير زوجها لتطفئ نار شهوتها عسلها ينهمر فوق قضيبى الذى اخذ وقته للتعرف على بظرها فتحتها الضيقه تلمع وتنفتح من تلقاء نفسها ثم تغلق مره اخرى لحظه تدفق العسل خارجها انها تقول لى هيا اخترقنى ضع قضيبك داخل اجعله يملا ذلك الفراغ لم يخيب قضيبى ظنها انه يتحرك حتى يصل الى بابها تنفتح ليخرج العسل فينزلق هو بداخلها بمنتهى السهوله فترتجف صاحبه الفتحه وتشهق شهقه طويله ويرتج جسدها كله بين يداى مؤخرتها العملاقه ترتج كانها امواج بحر ثم امسكهما فيتوقفا عن الحركه اننى اسيطر عليها كى ابدا فى مضاجعتها كما يكون فتحتها الضيقه تبتلع قضيبى فانا اشعر بها وهى تغلقها حوله تمتصه بها اتحسس تلك المؤخره بيدى حتى تعتاد على قضيبى داخلها اشعر بها وهى ترتجف انها تخجل من ان تنظر الى امسكت بها بقوه من مؤخرتها وبدون مقدمات بدات احرك قضيبى بكل ما اوتيت من سرعه جسدها يتشنج بقوه اصابع اقدامها تنفرج تعتصر الملاءه ترفع راسها فجاه فوجدتها تعض الملاءه باسنانها ثم تفلتها كى تتاوه بصوت عالى مؤخرتها تترجرج كلما ارتطمت بها بجسدى يديها تخونانها فتسقط على الفراش من كثره شهوتها وانا لازلت ممسكا بمؤخرتها بقوه اهاتها اصبحت مزعجه من علو صوتها وعدم توقفها اننى اخشى جدا من ان يسمعنا الجيران ويبلغوا خالى فتوقفت قليلا كى يهدا صراخها فوجدتها تزحف الى الامام انها تريد ان تهرب من قبضتى انها ليست معتاده على تلك القوه والسرعه فتتبعتها وصعدت فوق الفراش وامسكتها مره اخرى وحشرت قضيبى مره واحده وشرعت فى مضاجعتها ثانيه ويداى تمتدان الى ثدييها اداعبهم واتحسسهم واعتصرهم فوجدتها تمد يدها تمسك يداى فوق ثدييها انها تعشق ذلك هاهى تنحنى دون ان تسند بيديها على شئ وانا خلفها ممسك بثدييها وجسدها يرتج بقوه ومؤخرتها العملاقه ترتد وبطنها البارزه تترجرج اشعر بها تعتصر قضيبى داخلها ما انسحبته من فتحتها حتى وجدتها تستدير نتسائله لم فعلت ذلك فدفعتها على الفراش فسقطت على ظهرها والقيت بجسدى بين ساقيها المفتوحتين على اقصى اتساع لهما لم اكن اتخيل ان امراه فى مثل سنها تستطيع ان تفتح ساقيها بمثل تلك الدرجه انها تشبه لاعبات الكاراتيه حين يفتحون ساقيهما بمثل تلك الطريقه انساقيها مستقيمتان فتحتها منظرها غريب بظرها منتصب بين ساقيها بطريقه غريبه ما ان مررت قضيبه فوقه حتى قامت بغلق ساقيها حول خصرى انها تحاصرنى كى لا اذهب بعيدا عنها قضيبى ينزلق الى داخلها بفضل ضغطها حولى فتعض شفتها السفلى بطريقه خليعه فانحنى اقبل شفتها العليا فتمسك راسى بيديها كى تطيل من قبلتنا رائحه انفاسها الجميله تتسلل الى انفى فتزيد من شهوتى فتبدا ماكينه المضاجعه فى التحرك وتعطى الاوامر لقضيبى كى يؤدى واجبه تجاه تلك الفتحه وذلك البظر فيتحرك قضيبى بسرعته المعهوده بلا توقف الامر الذى جعلها تفرد ساقيها فى الهواء وتعطى لجسدى حريه الحركه فابدا فى التحرك بسرعه اكبر فيزيد صراخها فارفع راسى عنها كى لا تؤذى اذنى بسبب صراخها العالى فتقع عيناى على جسدها الذى يترجرج بقوه فبطنها الصغيره لا تتوقف عن الحركه صدورها الكبيره ترتطم ببعضها ثم تبتعد مرات ومرات متتاليه لا توجد قطعه لحم فى جسدها لا تنتفض من قوه ارتطام جسدى بها فانحنى اقبض على احدى حلمتيها بلسانى فامصمصها بقوه فاجدها تمسك بذراعلى بقوه وتنظر الى حلمتها الاخرى فانقض عليها امصمصها صراخها يعلو بطريقه مزعجه الا اننى اعتد الامر فلم يعد يزعجنى سحبت قضيبى من داخلها وجعلتها تستلقى على جانبها الايسر انها تنظر الى ببلاهه فهى لا تعرف الا هذين الوضعين اما غير ذلك فهى لا تتوقع ان يضاجع الرجل المراه فى اوضاع اخرى رفعت لها ساقها اليمنى وجلست على ركبتى عند مؤخرتها ووضعت قضيبى بين فخديها فتسلل الى داخلها بدون مساعده ففتحت عينيها فى دهشه غير مصدقه لوجود مثل ذلك الوضع فابتسمت لها فرفعت هى ساقها بمفردها كى تسهل عمليهدخول قضيبى داخلها فبدات اتحرك ويدى تمسك بثديها الايمن تعتصره ويدى الاخرى تتحرك فوق بظرها ويدها اليمنى تتحرك فوق صدرى تتحسسه وتتكئ على يدها اليسرى ثم زادت حده حركتى فلم تعد تستطيع ان تجلس فى ذلك الوضع فانزلت يدها ووضعتها على الفراش وشيئا فشيئا تحولت من مواجهتى حتى نامت على بطنها قضيبى محشورا داخلها مؤخرتها العملاقه تمنعنى من ان اتحرك جيدا الا ان اارتطامى بها كان ممتعا جدا ارتطم بها بقوه فتوشك راسها على ان ترتطم باعمده الفراش ففراشها كان من النوع القديم ذو الاعمده فى الاركان فاشفقت عليها فقمت من فوقها ونمت على ظهرى فنظرت الى نظره ذهول انها تعلم اذا ما نام خالى فذلك معناه انه توقف عن مضاجعتها انها لا تعلم اننى اريد منها ان تجلس فوق قضيبى فجذبتها من يدها وجعلتها تجلس فوق جسدى فما ان جلست حتى احست بقضيبى يداعب بظرها ان ذكائها الفطرى جعلها تعلم ماذا اريد فمدت يدها دون ان اخبرها وامسكت بقضيبى ووضعته على فتحتها ثم هبطت بمفردها وهى مغمضه العينين حتى ابتلعت قضيبى باكمله داخلها ظلت صامته للحظات تجرب تاثير ذلك الوضع عليها تتحرك حركات بسيطه للاعلى وللاسفل ثم يمنه ويسره تشعر بتاثير قضيبى فى كل الاتجاهات ابتسامات ارتسمت على وجهها وهى تتحرك كلما لمس قضيبى منطقه جديده بداخلها فتحت عينيها وجدت فيها نظره سعاده لم ارها على وجه انسان من قبل فهى اخيرا ستستطيع ان تتحكم فى مقدار سعادتها الجنسيه فهى من قبل كانت تحت رحمه خالى الذى لا يجيد سوى وضع واحد لا يغيره الا فى المناسبات ولا يعطيها الفرصه لتجربه اوضاع جديده لم تكن تجيد التحرك فى ذلك الوضع فامسكت يدها ووضعتها على اكتافى فارتكزت عليهما وبدات تحرك خصرها فى الزاويه التى تريدها شيئا فشيئا اصبحت تتحرك بسرعه لم ارها من قبل لا عندى ولا عند امى ولا جدتى ولا خالتى ولا عند احد انها تفرغ كبت السنوات فى قضيبى الذى فتح لها افاق جديده لم تكن تعلم بوجودها من قبل جسدها يرتج وعرقها يتطاير فوقى شعرها يتناثر فى كل اتجاه صدورها لا تتوقف عن الحركه الفراش يان من تحتنا كانه يقول لنا ماذا تفعلون ايها الملاعين لقد افقتمونى من ثبات طويل اخشى عليه ان ينكسر من كثره حركتها الا انه اثبت انه متينا قويا فقد ساعد صاحبته على اداء واجبها جيدا فكلما هبطت بجسدها فوق قضيبى ساعدها على الارتفاع بخفه ومهاره انحنت بعد قليل وقبلتنى بجنون قبلات قصيره امطرت بها وجهى وعنقى وهى تقفز فوق جسدى وشعرها يغطى وجهينا اهاتها تسمع جيران الجيران انها ستفضحنا بسبب اهاتها وعدم قدرتها فى التحكم فيها رفعت راسها ويديها عن جسدى انها اصبحت اكثر مهاره وتحكما فى ذلك الوضع تمسك شعرها وراسها وهى تقفز فوقى ابطيها يلمعان من كثره العرق ثم تعيد يدها الى الخلف وتستند على ساقى وتتحرك فوقى ثم تميل الى الامام مره اخرى وتضع يدها لى صدرى تقفز فوقى بجنون اهاتها تزيد ثم تتوقف وفمها مفتوح يرتجف وعيناها مغمضتنا وجسدها متشنج تعتصر قضيبى بقوه ثم ترتعش بقوه نعم ترتعش بطريقه لم ارها من قبل رعشه جعلت اظافره تخترق لحم صدرى وتؤلم قضيبى من قوه اعتصارها له توقعت ان تهدا بعد تلك الرعشه الا انها فتحت عينيها وابتسمت لى وقامت بجوله اخرى فوق قضيبى لم تكون بمثل جوده سابقتها فقمت بجذبها من شعرها وجعلتها تنحنى فارتطمت اثدائها بفمى فقمت بمصهم بقوه حتى اثيرها ثم قربت شفتيها من شفتاى وقبلتها بقوه فتوقفت عن الحركه نهائيا فبدات تحريك قضيبى تحتها فزادت اثارتها وبدات فى التحرك وبدات فى صفعها على مؤخرتها كى ازيد من حماسها فبدات تتحرك بسرعتها الرهيبه فمددت يدى احاول مداعبه بظرها الا ان حركتها السريعه لم تساعدنى على ذلك فمددت اصبعى وتوقفت عن تحريكه وتركته يرتطم ببظرها كلما تحركت فوق قضيبى الذى يوشك على الانفجار من كثره الشهوه فلم اقم من قبل بمضاجعه احد بمثل تلك الطريقه الساخنه اننى اود لو اقذفالانولكننى ساتماسك حتى نقذف معا لحظات واحسست بها تنقبض مره اخرى وتتوقف عن الحركه وترتعش مره اخرى لم اعد استطيع ان اتذكر كم المرات التى ارتعشتها تلك المراه انها ترتعش وكلما ارتعشت زاد اقتراب وجهها من وجهى حتى اصبح وجهها فوق وجهى فقبلتها بقوه واطلقت العنان للسانى ليتوغل داخلها واطلقت ايضا العنان لقضيبى ليفرغ حممه الساخنه داخلها هاهو يطلق دفعاته الواحده تلو الاخرى وسط نظراتها المذهوله فهى لم تتوقع نزول مثل تلك الكميات الكبيره داخلها ظلت نائمه فوقى وانا اقذف داخلها حتى انتهينا وسقط فوق صدرى وراسها على كتفى وشعرها الغزير يتناثر فوق وجهى فازحته برفق وظللت اتحسس ظهرها العارى كانت ثقيله جعلتنى اتنفس بصعوبه الا اننى على الرغم من ذلك لم اشعر بالضيق بل كنت مرحبا بها الا انها شعرت بصعوبه تنفسى فنهضت بسرعه والقت بنفسها جانبى واعطتنى ظهرها وتكورت على نفسها ثم سحبت يدى من خلفها قبلتها برفق قبله احسست فيها ان تلك هى اول مره يتم تقبيلى فيها مشاعر غريبه واحاسيس رهيبه شعرت بها عندما قبلت يدى لم ننطق بحرف فحوارنا لم يحتاج الى حروف والسنه انه حوار بين قلبين نعم لقد اصاب نفس السهم قلبينا احتضنتها من خلفها واسادنا العاريه ملتصقه ببعضها لم ادرى كم من الوقت ظللنا فى ذلك الوضع هى تمسك بذراعى الذى حولها كانها تخشى من ان افلت من يديها قضيبى الملتصق بمؤخرتها تدب فيه الحياه مره اخرى فيتململ فى رقدته ويبدا يتحرك فتنتفض غير مصدقه وتمد يدها الى الخلف كى تتاكد فتتمسك به ثم تطلق ضحكه عاليه وتدير راسها وتنظر الى فامسك يدها واقربها من شفتاى وانا انظر اليها واقبلها برفق فتستدير وتحتضننى بقوه وتبدا فى البكاء عجيب هو امر النساء لا يتوقفن عن البكاء لاى سبب ظلت تبكى حتى هدات تماما ثم قلت لها
انا مش عاوز اقوم بس الوقت اتاخر وخالو ممكن يرجع فى اى وقت
ما ان سمعت ذكرى زوجها حتى قامت مسرعه وارتدب ملابسها وقامت بازاله الملاءه من فوق الفراش وقمت انا وارتديت ملابسى واستعديت للذهاب الى ملاقاه جدتى فى منزلى القديم ما ان راتنى استعد للخروج حتى تسمرت فى مكانها وقالت لى
انت رايح فين
فقلت لها مروح
سقطت الملاءه التى كانت تحملها من يدها وامتلات عيناها بالدموع ثم توجهت الى وظلت تصفعنى بيدها وهى تقول
لما انت هاتمشى عملت معايا كده ليه علقتنى بيك ليه خليتنى احبك ليه
قالت كلمتها الاخيره وقد بدات فى نوبه بكاء قويه والقت براسها على صدرى وانا احتضنها واحاول ان اهدئها ويدى تربت على اكتافها وظهرها اننى اعلم ما تمر به الان انها تشعر بانها عاهره قد فرغ منها الزبون وسيتركها تعيش مع اثمها وذنبها وحيده وانا لا اريدها ان تشعر بذلك اننى احببت تلك المراه بكل ما فيها قربت فمى من اذنها وقلت لها
انا كمان بحبك
ما ان سمعت الكلمه حتى رفعت راسها ونظرت الى وقالت لى
طيب خلاص ماتمشيش خليك قاعد معايا
امسكت يدى بقوه كى لا اتركها فامسكت اصابعها وقلت لها
ماينفعش لازم اروح لماما هى عاوزانى دلوقتى
فقالت لى وانا كمان عاوزاك ومحتاجاك معايا
فقلت لها هارجعلك اول ماما ما تتجوز
صمتت قليلا ثم فتحت فمها لتقول شيئا ما الا اننا سمعنا صوت مفتاح يتحرك داخل الباب فعلمنا انه خالى قد حضر فابتعدنا قليلا عن بعضنا البعض ثم دخل خالى وتوجه الينا فانحنت زوجته وقبلت يده ثم رفعت راسها فنظر الى عينيها فراى اثار الدموع فيها فقال لها
خير الجيران اتصلوا وقالوا انك كنتى بتصوتى انت تعبانه ولا بتعيطى ولا ايه
فنظرت الى ثم ردت قائله
سلامتك يا معلم ده قلبى وجعنى شويه

30
خرجت من شقه خالى ودموع زوجته تودعنى وقلبى ينفطر لفراق تلك الانسانه الرائعه ولكن واجبى تجاه امى يحتم على ان اساعدها بكل ما املك من قوه فما سمعته يؤكد انها هى من يقف فى طريق زواج امى وانه يجب ان تتوقف عن ذلك وكى يحدث ذلك يجب ان تجد الدافع الذى يجعلها تساعد امى على اتمام زواجها وكنت انا الدافع فبعد ان رحلت عنها ستحاول ان تعيدنى اليها مره اخرى ولكننى ابلغتها اننى لن اعود طالما امى لمم تتزوج لذلك فهى مجبره ان تتم زواج امى والا تقف فى طريقها اتجهت الى منزلى القديم وسيل من الذكريات تنصب على راسى ابتداء من علاقتى ع سعيد الى اخر يوم اغتصبنى فيه انا وامى صعدت الى الاعلى ووجدت باب شقه ام سعيد مفتوح تذكرت تلك المراه الرائعه التى منحتنى الحب بدون مقابل اننى مشتاق الى احضانها الدافئه واحاديثنا حول الجنس وحول خيانات الجارات لازواجهن مددت راسى الى الباب المفتوح فوجدت جدتى تجلس على ذلك المقعد الذى ضاجعت فيه ام سعيد من قبل ويجلس امامها على الارض ام ماهر وكانت ترتدى قميص نوم قصير يكشف ساقيها وصدرها واكتافها كيف لم انتبه الى تلك المراه من قبل فجسدها زاد وزنه الا ان تقدم عمرها جعلها مترهله الجسد ولكنه لازال مغريا نظرت بجوارها فوجدت ام سعيد تجلس بجسدها الضخم على الارض ترتدى قميص نوم هى الاخرى فاضح يبرز لحمها الاسمر ما ان راتنى حتى قفزت مسرعه واحتضنتنى حتى انها رفعتنى من فوق الارض وظلت تقبلنى وتعابتنى لاننى لم اسال عليها طوال الفتره الماضيه لم تخجل ام سعيد من وجود جدتى وقبلتنى من فمى قبله طويله اطلقت على اثرها جدتى ضحكه طويله وقالت لام سعيد
يا وليه يا وسخه اتلمى
فقالت لها ام سعيد يوه واحشنى
ثم جلست بجانب جدتى وكانت امامى ام ماهر ما ان راتنى اجلس امامها حتى عدلت من وضعيه جلوسها وفتحت ساقيها واعطتنى فرصه لرؤيه ما بينهما انها لا ترتدى شيئا بظرها واضح امامى يلمع من كثره البلل انها تنظر الى وهى تبتسم تنتظر رد فعلى لما رايته لم اكن احتاج للكلام فرد فعلى ظهر على قضيبى الذى انتصب عندما شاهدت بظرها ام سعيد تقطع حديثها مع جدتى عندما شاهدت قضيبى المنتصب ثم نظرت الى ام ماهر والى ساقيها المفتوحتان امامى فتلكزها بقوه وتقول لها
لمى نفسك يا وليه
سقطت ام ماهر وانكشف جسدها تماما فضحكنا جميعا ثم قالت جدتى بحزم لام سعيد
يلا يا ام سعيد خلينا نخلص
لم افهم ماذا تعنى بتلك الكلمه الا ان ام ماهر قالت لها بلهفه
زى ما اتفقنا يا ستى بعد ما نخلص
فنظرت لها جدتى بغضب ولم ترد عليها ثم نهضت ام سعيد واتجهت الى خارج الشقه ونادت على ام مجدى بصوت عالى فردت عليها المراه فاخبرتها ام سعيد انها تريدها ان تنزل لها قليلا ثم عادت الى داخل الشقه لحظات وسمعنا صوت خطوات ام مجدى وهى تنزل من اعلى حتى ظهر خيالها وكانت ام سعيد تقف امام الباب تسده بجسدها الضخم ما ان اصبحت ام مجدى امام الباب حتى ادخلتها ام سعيد واغلقت الباب خلفها ما ان راتنا ام مجدى حتى امتقع وجهها فهى تعلم ان حضور جدتى للمنزل وطلب نزولها ليس مصادفه حاولت الرجوع الا ان جسد ام سعيد الضخم وقف حائلا بينها وبين الباب نظره تحدى رهيبه اطلقتها ام ماهر لها فصراعهما الازلى لم ينتهى حتى الان فبين كل حين واخر يتشاجران ويسبان بعضهما وكل واحده تفضح اسرار الاخرى امام الجيران حتى ان ام مجدى ضربت ام ماهر مره على وجهها فاسقطتها ارضا وكسرت لها سنتها الاماميه من قوه الضربه وتركت اثرا على وجهها فكانت تلك العلامه بمثابه تذكار كلما راته ام ماهر تذكرتها فكانت ترغب فى الانتقام منها بكل الطرق فهمت الان ما سبب ذلك التجمع انهم يستعدون لتاديب ام مجدى لمساعدتها لزوجه خالى لتطفيش خطاب امى ان طانط فيفى ترسل الخطاب الى ام مجدى فتخبرهم ام مجدى بكل الاشاعات والحقائق التى تدور حول امى فيخرج العريس ولا يعود مره اخرى لحظه صمت طويله الكل ينظر فيها الى ام مجدى التى بدا العرق يتصبب منها بغزارهقطعتها ام مجدى باسراعها الى جدتى وانحنائها وتقبيل يدها فسحبت جدتى يدها بسرعه منها ونظرت لها باحتقار ثم اشارت الى ام سعيد وام مجدى فتحركت المراتان وهما ينظران بشغف الى ام مجدى التى حاولت الهرب الا ان ام سعيد امسكتها من عنقها والقتها ارضا فبدات تتوسل الى جدتى كى ترحمها وتقول لها
غصب عنى يا ستى
فتضع ام سعيد قدمها على وجه تلك المراه ثم تجذب قميصها وتقف عاريه كذلك فعلت ام ماهر ثم قامت ام سعيد بجذب ام مجدى وجعلتها تقف وتلصق وجهها بالحائط فتسرع ام ماهر وترفع لها قميصها وتجذب كلوتها فتظهر مؤخره ام مجدى لنا جميعا فتصفعها ام ماهر بقوه مرات متتاليه وام مجدى تصرخ طالبة الرحمه فلا تجد من يرد عليها جدتى تراقب ما يحدث فى صمت وتشعل سيجاره لكى تستمتع بمشاهده ما يحدث وانا بجانبها قضيبى يكاد ينفجر من الاثاره ادارت ام سعيد ام مجدى ورفعت لها قميصها حتى خلعته لها فاصبحت عاريه تماما الثلاثه الان اصبحن عراه يتصارعن فى مشهد مثير ام مجدى تبدو كلعبه فى يد ام سعيد القويه تطرحها ارضا كلما ارادت وام ماهر تقوم بصفعها وركلها بقوه ام مجدى تقول لجدتى
سامحينى يا ستى دى ست فيفى هى اللى خلتنى اعمل كده يا اما كانت هاتخلى المعلم يقطع عيش جوزى
قالت لها جدتى بغضب ماحدش ضربك على ايدك عشان تسمعى كلامها كنتى تجيلى وانا كنت هاتصرف
امسكت ام سعيد ام مجدى من شعرها وهى تقول لجدتى متوسله لها
سامحينى يا ستى ابوس رجلك الا ان جدتى لم ترد فاعتبرت ام ماهر ذلك رفضا فبدات فى صفع ام مجدى بكلتا يديها حتى اصبح وجه ام مجدى احمرا كحبه الطماطم وسال خيطا رفيعا من الدم من زاويه فمها اليسرى ما ان شعرت ام مجدى بطعم الدم فى فمها حتى رفعت يدها وهوت على وجه ام ماهر بصفعه لم ارى مثلها فى حياتى ولم اسمع دوى لصفعه مثل تلك الصفعه كانت من قوتها ان جعلت عينا ام ماهر تدمعان فامسكت ام سعيد بيدى ام مجدى وقيدت حركتها وبدات ام ماهر فى صفعها صفعات متتاليه فتحينت ام مجدى اللحظه المناسبه وركلت ام ماهر ركله قويه بين ساقيها ففى بظرها تماما انحنت على اثرها ام ماهر ثم سقطت ارضا تان من قوة الضربه وهى ممسكه ببظرها بدات جدتى تشعر بالقلق فام مجدى تتحول الى لبؤه شرسه تستميت فى الدفاع عن نفسها انها تخشى ان تتغلب على ام سعيد فتنفرد بها الا انها لم تكن مقدره حجم قوه ام سعيد الحقيقى فقد قامت ام سعيد بحما ام مجدى والقتها ارضا بمنتهى السهوله ثم رفعت راسها بيدها وبيدها الاخرى صفعتها صفعتين متتاليتين لم تحتاج الى ثالثه فاغمى على ام مجدى فتوجهت ام سعيد الى ام ماهر كى تطمئن عليها ثم ذهبت الى المطبخ واحضرت بعض قطع الثلج وكيسا ملئ بالخيار ووضعت الثلج على بظر ام ماهر كى تخفف من حده الالم ثم قامت بافاقه ام مجدى التى ارتعبت ووضعت يدها على وجهها كى تتقى ضربه ام سعيد لها انها تعلم الان ان مقاومتها لن تجدى نفعا امام قوه ام سعيد المهوله قامت ام ماهر من مكانها ووقفت امام المراه تنظر الى بظرها كى تطمئن عليه ثم اتجهت الى ام مجدى الراقده ارضا وفتحت لها ساقيها ثم بصقت على بظرها وهى تقول لها
ناتفه لمين يا وليه يا وسخه
ثم بدات تصفعها على بظرها بيدها صفعات متتاليه وهى تقول لها
ها ناتفه لمين دى انت جوزك سلم نمر من زمان
بصقت مره اخرى على بظرها وصفعتها بقوه اكبر وام مجدى تصرخ من الالم وام ماهر تقول لها
ناتفه للواد ملاك المكوجى ولا الواد اسماعيل بتاع الانابيب مش عاتقه يا وسخه ايه بياكلك اوى كده
اعتدلت ام سعيد وجلست على ركبتيها بجانبها وامسكت راسها ووجهتها ناحيه بظرها كى تجبرها على لعقه لها حاولت ان تقاوم فى بادئ الامر الا انها علمت انها لن تستطيع الهرب فاخرجت سانها وبدات تلعق لها بظرها وام سعيد ترتسم ابتسامه على وجهها من شده الاثاره اتجهت ام ماهر الى كيس الخيار واخرجت خياره كبيره الحجم وتوجهت الى ام مجدى وفتحت ساقيها وادخلت الخياره فى فتحتها بمنتهى القسوه فاطلقت ام مجدى صرخه قويه فامسكت ام سعيد راسها ووضعتها على بظرها مره اخرى تلعقه لها فينساب عسل ام سعيد على وجهها تزيد ام ماهر من قوه صفعاتها على بظر ام مجدى حتى تحول لونه الى اللون الاحمر ثم تقوم بقرصها بقوه فى بظرها فتطلق ام مجدى صرخه قويه يرتج لها جدران المنزل فتبتسم جدتى لتالمها تبصق ام سعيد على وجه ام مجدى و تمسح البصقه على وجهها بكفها فيتطلخ وجهها ويصير منظرها بشعا ثم تبدا ام سعيد فى قرص حلمات ام مجدى بقوه فتصرخ فتطلق جدتى ضحكه عاليه فتمد ام سعيد يدها وتتناول خياره اخرى وتقذفها لام ماهر وتقوم برفع ام مجدى وتجعلها تجلس فى وضعيه الكلب فتاخذ ام ماهر الخياره وتدفعها فى مؤخره ام مجدى فتمر الخياره بسهوله وبدون الم فتطلق ام ماهر شخره طويله وتقول لها
انت مش عاتقه ادام وورا
ثم تبدا فى تحريك الخياره بقوه فى مؤخره ام مجدى فتصرخ ام مجدى وام ماهر تقول لها
ايه بتصوتى ليه مانتى متعوده على كده
تصفعها على مؤخرتها بقوه وتقول لها
ايه بتنامى مع الاتنين مع بعض ولا كل واحد منهم لوحده
نظرت الى جدتى فوجدتها تضم ساقيها بقوه كى تعتصر بظرها من الاثاره وام ماهر تستمر فى كلامها القذر وتقول
شكله الواد اسماعيل هو اللى وسعك اوى كده وحياتك لاخده منك واخليه يبطل ينام معاكى
ثم قامت بدفع الخياره كلها حتى اختفت داخل ام مجدى فى تلك الاثناء فتحت ام سعيد ساقيها امام ام مجدى ودفنت راسها بينهما وتركتها تلعق بظرها وتمتصه وهى تدفن راسها بقوه بينهما نظرت اليها ام ماهر ثم تحركت واحضرت شبشبها الذى خلعته عند باب شقه ام سعيد وبدات تضرب به ام مجدى على جسدها بمنتهى القسوه واثار الضرب تظهر على مؤخرتها ثم تقول لام سعيد
ايه شغاله كويس ولا لا
فلا ترد ام سعيد لان ام مجدى تلعقها بقوه وهى مثاره جدا فتقوم ام ماهر وتعتدل وتدخل كف يدها داخل فتحه ام مجدى وتقوم بتحريكها بقوه فينتفض جسد ام مجدى من الاثاره فتلعق بظر ام سعيد بقوه حتى ترتعش ام سعيد فتتوقف ام ماهر عن مداعبه فتحه ام مجدى التى كانت فى قمه اثارتها ثم تنهض ام ماهر بيدها امليئه بعسل ام مجدى وتتجه الى صاحبه العسل وتدفع يدها الى فمها فتلعق ام مجدى عسلها من فوق يد ام ماهر ثم تقوم ام ماهر بصفعها بقوه وتمسكها من راسها وتقربها من بظرها فتشيح ام مجدى وجهها بعيدا عن بظر ام ماهر فتجذبها بقوه فتبصق ام مجدى على بظر غريمتها الامر الذى اعتبرته ام ماهر اهانه لها فظلت تصفعها بقوه وهى تنظر الى ام سعيد لكى تمد لها يد العون فقامت ام سعيد وامسكت راس ام مجدى بقوه وارغمتها ان تلعق بظر ام ماهر هاهى شفتيها تلمسان بظر ام ماهر هاهى تخسر حربها امام غريمتها التقليديه هاهى تصير عاهرتها وتلعق لها بظرها ها هى ام ماهر تطلق ضحكه طويله تعلن فيها انتصارها على غريمتها التى استسلمت لغريمتها وصارت تلعق بظرها فى خضوع تام وام ماهر تقول لها
الحسى يا وسخه مطرح لبن ابنك
فتنظر ام مجدى فى غضب فتقول لها ام ماهر
امال انت فكرك انا بعرف اسرارك كلها منين من المحروس ابنك اللى اول ما بيشوف ده
ثم اشارت على بظرها واكملت قائله
بيجرى يبوسه ويعترف بكل اسرارك وهو بيلحسه
ان جدتى يثيرها ما تسمعه فهى الان تمد يدها الى بظرها تداعبه خفيه وام ماهر تكمل كلامها
انت فكرك ابنك قاعد مش عارف يشتغل ليه عشان انا ساحبه عافيته وصحته يوماتى صبح وليل لحد ما الواد ما بقاش قادر يقف على رجليه وحياتك لاخده منك هو كمان هاخليه يعشقنى ويسيبلك البيت هاخد كل رجالتك منك مش هاسيبلك غير جوزك اللى ما بقاش ينفع ببصله
ام سعيد تزيد من دفع راس ام مجدى الى بظر ام ماهر لحظات وتطلق ام ماهر شخره طويله وترتعش ويسيل عسلها على وجه ام مجدى التى اختلط العسل بدموعها فاصبحت اقبح مما سبق فوجئت بجدتى تقول لهم
يلا خلصوا بسرعه
فقتقز ام ماهر ناحيتى وتتجه الى بنطالى تفك ازراره وانا انظر الى جدتى فتنظر الى بحزم نظره ارعبتنى انها لم توقف ام ماهر بل ترتكتها تخلع لى ملابسى وتتحسس قضيبى باصابعها ثم تميل براسها تقبله وهى تنظر الى جدتى بحذر فتصرخ فيها جدتى قائله لها
مش وقته دلوقتى يا وليه قولنا بعد ما نخلص
فتقفز ام ماهر وتجذبام مجدى من شعرها وتنظر الى اننى اعلم ماذا يريدون منى انهم يريدون ان اضاجع ام مجدى وان اقوم بذلها فوقفت امامها فقامت ام ماهر بامساك قضيبى وضرب ام مجدى به على وجهها التى نظرت الى جدتى نظره متوسله كى توقف ما تفعله به الا ان جدتى لم تهتم هاهى ام ماهر تدخل اصابعها فى فم ام مجدى وتفتح لها فمها وسط مقاومه قويه منها فادخل قضيبى بسرعه الى فمها اشعر بلسانها يلفظ قضيبى خارجه الا اننى دفته الى الداخل رغم مقاومتها القويه وقامت ام ماهر بدفع راسها الى الامام حتى التصق وجهها بجسدى تدفعنى بيدها فتمسك بهم ام ماهر وترفعهم الى الاعلى وامسك انا راسها واستمر فى تحريك قضيبى داخل فمها وام ماهر خلفها تقول لها
مصى يا لبوه مصى كانه واحد من عشاقك
نظره غاضبه ارتسمت على وجه ام مجدى بسبب كلام ام ماهر فبصقت عليها ام ماهر وسال بصاقها على وجه ام مجدى حتى نزل على قضيبى الذى ادخل البصاق الى فمها فارتسمت بسمه على وجه ام ماهر ثم اخرجت قضيبى من فم ام مجدى ووجهت راسها الى خصيتاى كى تلعقهم وتمصهم فاصبح قضيبى طليقا فانحنت ام ماهر وبدات فى مصه بقوه وام مجدى تلعق خصيتاى رفعت ام ماهر راسها بعد ان انهت مصها لقضيبى ثم وضعت ام مجدى امامى مره اخرى وجذبت ذراعيها الى الخلف بقوه ووضعت ركبتها فى ظهرها واصبحت ام مجدى عديمه المقاومه قضيبى فى فمها يتحرك دخولا وخروجا بسرعه فوجئت بام ماهر تختطف راسى بقوه وتضع فمى على صدرها فى مواجهه حلماته فوضعتهم فى فمى العقهم وامصهم بنهم وهى تتاوه بطريقه تدل على احترافها فى عالم الجنس ام مجدى اصبحت تمص قضيبى بقوه انها تظن اننى ساقذف فى فمها فلن تحتاج كى تضاجعنى ولكن هيهات اننى لن اضيع تلك الفرصه واترك تلك المراه دون مضاجعه ان ذلك الجسد العجوز المغرى ذو اللحم المترهل والرائحه القويه لن اتركه دون ان اترك بصمتى عليه تركتنى ام ماهر ثم جذبت ام مجدى الى الاريكه والقتها عليها وانحنت بسرعه رهيبه ورفعت ساقيها وامسكت ساقها اليمنى فى نفس الوقت فهمت ماذا يتوجب على فعله فانحنيت وبصقت على بظر ام مجدى وفتحتها كى ابللهم وبسرعه البرق القيت بجسدى فوقها وادخلت قضيبى فى فتحتها وسط ذهولها مما حدث فهى لم تتوقع ان اتحرك انا وام ماهر بتلك السرعه قضيبى فىداخلها يتحرك بسرعه وهى تصرخ قائله
لا يا سى فادى لا بلاش ده انا زى امك بلاش بلاش بلاش
تحاول ان تهرب الا ان ام ماهر تمسك ساقها بقوه انظر الى عينى المراه التى اضاجعها فتشيح بوجهها الى الناحيه الاخرى انها فى قمه المها وذلها ظللت اضاجعها وام ماهر فوقنا تقول لها
ايه مش عاجبك ولا ايه مش مبسوطه يا وسخه
ثم تنهال على وجهها بصفعه قويه فتحاول ام مجدى ان ترد لها صفعتها الا ان يدى امسكت يدها وطعنتها بقضيبى طعنات متتاليه سريعه صرخت على اثرها واغمضت عينيها وتراخى جسدها قليلا ثم جذبتنى ام ماهر بقوه وسحبت قضيبى من داخلها انها تعلم ان غريمتها تستمتع بما اقدمه لها وهى لا ترغب فى ذلك انها تريد ان تعذبها فقط لا تمتعها فامسكت قضيبى ووضعته فى فم ام مجدى بقوه وهى تدفع راسها من الخلف حتى انحشر قضيبى فى زور ام مجدى واحمر وجهها بقوه فسحبته من فمها ثم جذبتها ام ماهر من شعرها واوقفتها واشارت لى ام ماهر ان اجلس على الاريكه فجلست واجلست ام مجدى فوق قضيبى فاندفع الى فتحتها بقوه فصرخت فامسكتها ام ماهر من شعرها بقسوه ورفعتها قليلا كى تسمح لى بالحركه تحتها يداى تعتصران اثداء المراه وام ماهر تجبرها على القفز فوق قضيبى انظر ناحيه جدتى وام سعيد فاجد كلا منهم مشغوله بمداعبه بظرها ام مجدى فوقى تصرخ من الالم بسبب صفع ام ماهر لها وجذبها من شعرها حلماتها بين اصابعى اقرصهم قرصا خفيفا فتنتصبان يداى تمران بعد ذلك على بطنها الطريه حتى تصل الى بظرها الناعم يبدو انها كانت على موعد مع احد عشاقها فقد قامت بتنظيف جسدها جيدا فقد خلى من الشعر تماما انحنت ام ماهر والتقطت احدى الخيارات التى استخدموها فى جسد ام مجدى ووضعتها فى فمها وجعلتها تمتصها وتلعقها وهى تحمل اثار فتحتها ثم اخرجتها وظلت تضربها بها على صدرها وبطنها حتى وصلت الى بظرها ظلت تضربها بالخياره على بظرها ثم القت بالخياره وجذبتها من فوقى وامسكتها من شعرها وارغمتها على مص قضيبى ثم قامت بوصع قدمها فوق راس ام مجدى حتى تجبرها على مص قضيبى بقوه نظرت الى مؤخره ام مجدى فوجدتها مليئه باللحم مغريه تترجرج وتهتز بقوه اغرانى منظرها وشكلها فدفعت ام ماهر وجذبت ام مجدى من شعرها وجعلتها تنحنى فوق الاريكه كالكلبه فعلمت اننى ساضاجع مؤخرتها فلم تبدى اى مقاومه بل تركت قضيبى يخترقها وهى تتاوه فى محن اهات لا تدل الا على استمتاعها بما افعله بها فهى لا تصرخ طالبه للرحمه بل تنظر الى فى دلال وتسبل عينيها انها تعشق ذلك النوع من الجنس المضاجعه الشرجيه اثار ذلك غضب ام ماهر فهى لا تريد لها المتعه فرفعت قدمها ووضعتها على وجه ام مجدى التى لم تعترض فى تلك المره فاستمتاعها جعلها تغفر لام ماهر كل ما تقوم بها بل الادهى انها اصبحت تقبل اقدام ام ماهر بجنون شهوتها جعلتها لا تدرى ماذا تفعل انها تقبل اقدام عدوتها اللدوده انها تقبل اصابعها القذره الواحد تلو الاخر وهى تصرخ قائله
كامن يا سيدى يلا كمان كمان اسرع اااااااااااااااااااه اسرع
ثن تتوقف وتقبل اقدام ام ماهر قليلا يدها تمتد الى مؤخرتها فتفتحها بقوه كى يستطيع قضيبى ان يصل الى اعماقها اخرجت قضيبى منها ونظرت الى فتحتها المتسعه وبصقت داخلها فتسللت بصقتى الى اعماقها وظلت فتحتها متسعه امامى وانا مندهش من عدم انغلاقها ان تلك المراه محترفه فى الممارسه الخلفيه فهى تستطيع ان تتحكم فى فتحه مؤخرتها ظلت فتحتها مفتوحه حتى ادخلت قضيبى مره اخرى فاحسست بها تقبض عليه بقسوه ان عضلات فتحتها قويه تعتصر قضيبى داخلها وهى تتاوه بطريقه مثيره وتتفوه بكلام غير مفهوم من شده اثارتها صفعتها على مؤخرتها فصرخت بقوه وادارت وجهها ناحيتى ونظرت الى ثم عضت شفتها السفلى فى دلال فراتها ام ماهر فاثار ذلك غضبها فجذبت قضيبى من فتحتها ثم جذبت المراه من شعرها ووضعت وجهها امام قضيبى فلم تتردد المراه والتهمت قضيبى الذى يحمل اثار مؤخرتها تمصه وتنظفه بنهم ان رائحه مؤخرتها العالقه به تثيرها نظرت الى ام سعيد فوجدتها تداعب فتحتها بخياره كبيره الحجم وجدتى تنظر اليها وهى تداعب بظرها بقوه فاخرجت ام سعيد الخياره وزحفت الى جدتى وداعبت بظرها بها فابعدت جدتى شفرتيها عن فتحتها فادخلت ام سعيد الخياره وبدات تضاجع جدتى بها اثارنى بشده ذلك المنظر فجذبت ام مجدى وجعلتها تجلس على ركبتيها فوق افخادى مواجهه لى صدرها يلتصق بى انفاسها ترتطم بوجهى يدهاتمتد الى الاسفل تمسك قضيبى بنفسها وتوجهه ناحيه مؤخرتها فينزلق داخلها فتغلق عليه بكل ما اوتيت من قوة ثم تبدا فى تحريك جسدها فوقه بهدوء وهى تنظر الى عيناى بدون خجل ثم تقرب وجهها من وجهى وتطبع بشفتيها قبله رائعه على شفتاى ان ما يحدث الان ليس اغتصابا او تاديبا انما افراغ للشهوه لم يرق ذلك لام ماهر انها تود ان تعاقب ام مجدى فصعدت ام ماهر الى الاريكه وقطعت قبلتنا ثم رفعت ساقها اليسرى ووضعتها بينى وبين ام مجدى ثم حشرت جشدها بيننا وهى واقفه فاصبح بظرها امام وجهى ومؤخرتها امام ام مجدى لم نضيع وقتنا نحن الاثنين هجم كلانا على ام ماهر بشفتيه يقطعها تقبيلا ولحسا ومصا لسانى يداعب بظرها الذى انهمر منه العسل بدون توقف وام مجدى تلعق لها فتحتها بلسانها بدون توقف هى الاخرى يداى تتحركان على ساقى ام ماهر تاره وعلى اثداء ام مجدى تاره اخرى اهات جدتى تتعالى فى الخلفيه فاعلم ان ام سعيد تقوم بواجبها معها رعشات ام ماهر تتوالى الواحده تلو الاخرى حتى لم تعد تقدر على الوقوف فسقطت على الاريكه بجوارنا وام مجدى خطفت شفتاى فى قبلات طويله ذراعيها يلتفان حول عنقى تحتضننى بهم لعابنا يختلط من قبلاتنا الطويله يداى تتحسسان جسدها العارى وعسلها ينهمر على جسدى بدون توقف لم تعد تصرخ بل فقط تتاوه بطريقه جنسيه وتداعب لسانى بلسانها طلبت منها ان تنهض من فوق قضيبى ثم جعلتها تنام على الارض على بطنها والقيت بجسدى فوقها اخترقتها فى التو واللحظه جسدها الطرى يساعدنى فى القفز فوقها تحركت ام ماهر والقت بنفسها على الارض امامنا ونامت على بطنها واصبحت مؤخرتها فى وجه ام مجدى التى لم تضيع الفرصه والتهمت مؤخره غريمتها بقوه كانت مؤخره ام مجدى قويه للغايه تعتصر قضيبى بطريقه رائعه صوت حديث يدور خلفى بين جدتى وام سعيد ثم صوت ام سعيد تنهض وترفعنى من فوق ام مجدى وتجعلها تنام على بطنها انها تريدنى ان اعاشرها من الامام نمت فوقها وسط نظراتها الحائره فهى لا تدرى ما دخلهم بما نفعله وامسكت ام سعيد بساقها اليسرى وكذلك فعلت ام ماهر فى اليمنى وشرعت اضاجع المره بكل قوتى ان فتحتها المليئه بالعسل تسهل على عمليه الدخول والخروج فوجئت بام ماهر تمسك قدم ام مجدى وتضع كعبها الخشن على بظرها تداعب به نفسها ان تلك المراه شهوانيه لاقصى درجه قلدتها ام سعيد واصبحت كعوب اقدام ام مجدى تداعب بظرى ام ماهر وام سعيد وجدتى تجلس امامنا تداعب نفسها نظرت اليها ثم نظرت الى وجه ام مجدى كاننى ادعوها ان تجلس فوقه كى تلعقها ام مجدى فهمت مغزى نظرتى وتحركت وهى شبه عاريه وجلست فوق راس ام مجدى التى لم تعترض على جلوس جدتى فوقها ولكنها اعترضت على لعق بظرها انها تريد لعق مؤخرتها فكلما وضعت جدتى بظرها فوق راسها حركت راسها الى مؤخرتها وبدات تلعقها فوجئت بام ماهر تضع قدمها فوق راسى وهى بجوارى وتجعلنى المس بظر جدتى بوجههى التى ما ان لمس وجهى بظرها امسكت راسى ووضعتها عليه انها تريدنى ان العق لها بظرها امام الجميع لم اتردد ظللت العقه لها بقوه حتى بدات اشعر بعسلها الشهى الذى اشتقت اليه ينساب الى فمى بقوة ام ماهر خلفى اشعر بها ترتعش بقوه حتى سقطت ارضا تلتها ام سعيد ثم بعد فتره طويله ارتعشت جدتى وتركتنى انا وام مجدى فى مضاجعتنا بعد ان تحررت ساقيها من قبضه النسوه لفتهم حول خصرى فامسكت التى كانت تداعب بها ام سعيد نفسها وقربتها من وجههى العقها واتشممها فهى تحول رائحه ذلك البظر الذى حملنى من عالم الى اخر لعقت تلك القدم بجنون حتى نظفتها جيدا وكذلك فعلت مع الاخرى ووضعتهم على كتفاى حتى احسست باقتراب نزول اللبن منى فاخرجت قضيبى من داخل المراه ففوجئت بام ماهر خلفى تضع قدمها على مؤخرتى وتعيد قضيبى الى داخل ام مجدى مره اخرى وهى تقول لى
عشرها نزل بذرتك جواها خليها تفضل فاكراك وانك كاسر عينها على طول
لم يعد هناك وقت للمقاومه فاللبن يوشك على النزول نظره مرتعبه ارتسمت على وجه ام مجدى وهى تشعر باللبن ينزل الى داخلها حاولت الهرب الا ان ام سعيد شلت حركتها ولفتره طويله ظللنا على ذلك الوضع حتى تاكد النسوه ان لبنى قد وصل الى رحم المراه فجعلونى اتركها وما ان تحررت حتى ارتدت ملابسها بسرعه وركضت الى شقتها بسرعه البرق ظلنا على وضعنا لفتره طويله حتى التقطنا انفاسنا نهضت جدتى من مكانها وجلست على المقعد المجاور لها ووضعت ساقا فوق الاخرى واشعلت سيجاره وناولت ام سعيد واحده اخرى وكذلك لام ماهر التى زحفت الى جدتى وقبلت يدها وهى تقول لها
تسلمى يا غاليه بس ماتنسيش اتفاقنا
فلم ترد جدتى فقبلت ام ماهر اقدام جدتى وهى تقول لها
وحيات عيالك يا ستى ما تحرمينى منه
فقالت لى جدتى بدون ان تنظر اليها روح يا فادى معاها شوف عاوزه ايه
ما ان اخذت ام ماهر التصريح من جدتى حتى هجمت على وامسكتنى من قضيبى واقتادتنى الى غرفه نوم ام سعيد واغلقت الباب خلفها القتنى على الراش والقت نفسها فوقى جسدها الساخن ملتصق بى اثدائها تتحرك فوق صدرى بظرها يحتك بقضيبى اقدامها تداعب اقدامى يدها تتحسس شعر راسى وهى تنظر الى عيناى ثم تطبع بشفتيها قبله خفيفه على شفتاى ثم تتلوها باخرى طويله تختلف عن سابقتها تتذوق بها طعم شفتاى ثم ترفع راسها وتقول لى
طعمهم حلو اوى
وتعيد القبله مره اخرى فبدات اتفاعل معها وبدات امرر يدى على مؤخرتها حتى وصلت الى فتحتها فادخلت اصبعى فيها فاغمضت عينها و ابتسمت ابتسامه خفيفه ثم همست فى اذنى قائله
نمت مع امك ولا لسه
اندهشت مما قالته ونظرت لها وانا منزعج ثم حاولت ان ادفعها بعيدا عنى الا انها كانت اثقل من ان استطيع ان احركها من مكانها ووجدتها تقول لى
اهدى بس واسمع سرك فى بير امك دى حبيبتى هى اللى خليتنى احب النسوان من ساعه ما لحستلها وانت صغير من يوم ما دوقت طعمها وانا عماله الحس لكل واحده انتفلها عمرى ما هافشى سركم
قلت لها بس مافيش حاجه حصلت بينى وبين امى
قالت لى ما انا عارفه بس ام سعيد قالت لى على اللى كنت بتعمله انت وسعيد معاهم مره خليتها تحشش وتتسطل وقالت لى على كل حاجه من يومها وانا نفسى اعملها معاك ومع الواد ماهر ابنى
نظرت لها مندهشا مما تقوله فهى تخبرنى بمنتهى الصراحه انها تود ان تضاجع ابنها اكملت كلامها قائله
ماتستغربش من ساعه ما سمعت الحكايه وانا عماله افكر فى الواد ابنى واتفرج عليه وهو بيستحمى وهو بيضرب عشره على النت ومش عارفه ابطل تفكير فيه انت دلوقتى ماهر وانا امك
لم استطيع ان اعترض او اتكلم فقد هجمت على وجهى تقبلنى وتقول لى
يا حبيبى يا ماهر

31
شهوة غريبه تملكت ام ماهر منذ ان بدات تضاجعنى كاننى ابنها لم استطيع ان اتخلص منها الا بعد ان ملاتها بلبنى انتهيت منها وخرجت لاجد جدتى وام سعيد فى انتظارى وامامهم العديد من السجائر الملفوفه فى انتظار ام ماهر لكى تبدا جلسه الكيف خرجت انا وجدتى وذهبنا الى منزلها فاستقبلتنى امى بلهفه كم اشتاق الى حنانها واحضانها ارتميت فى حضنها و ظلت امى تقبلنى فى كل وجهى اشعر بحراره جسدها الملتصق بى وصدرها الطرى وهو يحتك بصدرى اعادنى ذلك الى ذكرى تلك الليله التى ضاجعتها فيها مشاعر مختلطه انتباتنى فى تلك اللحظه جزء منى يتلذذ بما فعلته والاخر يجعلنى اشعر بالذنب ظلت امى تحتضننى لفتره طويله حتى بعد ان جلسنا ظلت قريبه منى نظرت اليها فوجدتها قد استردت جمالها وعافيتها بعد عمليه الاجهاض فعاد وجهها نضرا وامتلات قليلا فصارت اكثر جمالا واغراءا ظلت امى تتحدث مع جدتى وانا منهك القوى ارغب فى النوم بشده فجرجرت نفسى الى غرفتى ونمت نوما عميقا حتى صحوت فى اليوم التالى وكان يوما عاديا لم يغيره سوى مكالمه اتت فى وصت النهار تلقتها جدتى مكالمه جعلت امى فى حاله غير حالتها فقد اخبرتها جدتى ان ابنه اختها التى تدعى فايقه وابنها فهد سياتيان الينا فى خلال يومين انها ابنه خاله امى التى سافرت الى الامارات منذ زمن بعيد لوم تعد حتى الان تزوجت من شخص هناك وما ان توفى حتى قررت ان تنزل الى الاسكندريه مره اخرى ما ان سمعت امى الخبر حتى فرحت جدا و ظلت تحضر اطيب اصناف الطعام احتفالا بالضيوف وترتب المنزل حتى اتىيوم وصول ابنه خالتها ذهبت امى لاستقبالهم فى المطار وانتظرت فى المنزل انا وجدتى حتى وصلوا وبالطبع قطعنا الملل بجلسه جنسيه عوضنا فيها غيابى عنها طوال الفتره الماضيه لم تتركنى حتى قذفت فيها ثلاث مرات حتى لم يعد قضيبى قادرا على الانتصاب ما ان انتهينا واعدنا ترتيب الغرفه حتى سمعنا صوت الباب وهو يفتح وتدخل والدتى وخلفها شخصان امراه وشاب صغير انها ابنه خالتها وابنها لم استطيع ان اميز من منهما امى ومن منهما ابنه خالتها فهما كالتوامتين متشابهتان فى كل شئ نفس الطول والحجم ولون العينين والشعر نفس المؤخره والصدر والساقين والبطن نفس الوجه والعينين والحواجب والرموش والفم نفس الاقدام والايدى ظللت محدقا فيها لفتره طويله وانقل بصرى بينها وبين امى الفرق الوحيد بينهما هو طول الشعر فهى تمتلك شعرا طويلا سلمت على جدتى وقبلتها ثم سلمت على وقبلتنى انا الاخر اننى اشم رائحتها لحظه تقبيلها لى ان رائحتها هى الاخرى تشبه رائحه امى الى حد كبير خلعت حذائها فنظرت الى اقدامها نفس الاقدام المميزه لعائلتنا صغيره متناسقه ذات اصبع صغير يختفى اظفره بداخله سلمت على ابنها الذى لاحظت انه يشبهنى هو الاخر فهو قد ورث صفات امه مثلى مؤخره كبيره قامه قصيره شعر ناعم بشره بيضاء ناعمه اننى اتوقع ان قضيبه سيكون قصيرا مثل قضيبى لاحظت انه ينظر الى اقدام امى وجدتى طوال الوقت ابتسمت فى داخلى فقد عثرت اخيرا على قرينى انه يفكر مثلى لو استطيع الدخول الى راسه لعرفت فيما يفكر الان انه بالتاكيد يفكر فى اقدام امى وجمالها واقدام جدتى ونعومتها استاذنت امى ودخلت الى غرفتنا كى تغير ملابسها لتجهز الطعام ودخلت الى المطبخ وفهد يتابعها بنظراته خلسه ثم طلبت فايقه ان تغير ملابسها فارشدتها جدتى الى غرفه اعدتها خصيصا لهم فذهبت معها ابنه اختها كى تغير ملابسها وبقينا انا وفهد فى الصاله قررت ان اجس نبضه لاعلم هل هو مثلى ام ماذا فطلبت منه ان يتبعنى الى غرفتى كى يغير ملابسه انها نفس الغرفه التى غيرت بها امى ملابسها منذ قليل دخلنا فوجدت ملابس امى ملقاه باهمال على الفراش فتركتها وتركت الغرفه وخرجت وتركته وحيدا مع الملابس ووقفت خلف الباب اراقبه فوجدته اخرج ملابسه من حقيبته وخلع ملابسه التى يرتديها ووقف بملابسه الداخليه انه يمتلك جسدا لا يقل جمالا عن جسدى ابيضا ممتلئا ناعما مغريا لدرجه اننى انتصبت لرؤيته ما ان اصبح شبه عاريا حتى تلفت حوله فى حذر وامسك جورب امى الملقى على الارض وضعه على انفه وسحب نفسا عميقا واغمض عينيه ثم اخرج قضيبه الذى كان كما توقعته ابيضا قصيرا منتصبا جدا ووضع الجورب عليه واتجه الى بلوزه امى التى تظهر عليها بقعيتن عرق كبيرتين فى منطقه الابطين وبدا يتشممهم سمعت صوت خطوات ويبدو انه سمعها هو الاخر فترك ملابس امى واخفى قضيبه واكمل ارتداء ملابسه نظرت لمصدر الخطوات فوجدتهم لامه التى خرجت من غرفتها وقد ارتدت شورتا يصل الى ركبتيها ضيقا للغايه يبرز سمانتين وقدمين ولا اروع سمانتين بيضاوتين لا يختلفان عن سمانات امى واقدام مطليه بعنايه فائقه كان واضحا انها لا ترتدى اى ملابس تحت الشورت فمؤخرتها تهتز بقوه فى كل خطوه تخطوها كما انها لا يظهر حدودا للكلوت تحت ملابسها اكتافا بيضاء رائعه تخرج من البدى الحمالات الضيق الذى ترتديه اذرع ملفوفه ناعمة لا تقل روعه عن اذرع امى صدر ممتلئ بارز ذو حلمات منتصبه تظهر كل تفاصيله من تحت البدى القطنى الضيق فلقه صدرها غائره تسمح لقضيب من الحجم الكبير ان يختفى بداخلها شعرها مرفوع مما يظهر عنقا ابيضا ناعما جميلا الشورت ضيق لدرجه انه يظهرتفاصيل بظرها او ما يسمى cameltoe انها ناعمه لدرجه لم ارها من قبل انطلقت الى المطبخ لتساعد امى وجدتى اللتان رفضتا تماما اى مساعده منها فظلت واقفه معهم فى المطبخ يتحدثون فى امور شتى حتى انهوا الطعام واكلنا وجلسنا نتسامر قليلا وفى منتصف الحديث ابدت امى استحسانها لطلاء الاظافر الذى تضعه ابنه خالتها فى قدمها فعرضت عليها ان تطلى اظافرها لها فشد انتباهى ذلك لاحظت ان فهد انتبه هو الاخر الى ما سمعه ان ما سيحدث بعد قليل هو امر مثير للغايه بالنسبه الى شخصين يعشقان الاقدام مثلنا قامت امى لتغسل اقدامها وقامت فايقه لتحضر طلاء الاظافر وعادت امى ومعها فوطه صغيره جففت بها اقدامها والقتها على الارض اننى اتابع فهد الذى انتصب على التو وصار يبتلع ريقه طوال الوقت و عيناه لا تفارقان اقدام امى اننى اعلم ان كل ما يرغب فيه الان هو الفوطه الملقاه على الارض يود لم يشمها ويعتصر الماء الذى امتلئت به ويبتلع كل قطره منه لحظات واتت فايقه وجلست على الارض امام امى التى وضعت قدميها على ساقى فايقه ان فهد صار ينزل منه العرق كالشلال وهو يتابع ما يحدث وانا بجانبه اتابع امه التى تسمرت عينها على مابين فخدى امى التى كانت تجلس امامها وهى ترتدى قميصا قصيرا يصل الى ركبيتها ويبدو انها لم تكن ترتدى كلوتا كعادتها ولم تنتبه الى ان فايقه ستجلس امامها ان نظرات فايقه تفضحها فهى لمده طويله ظلت تنظر الى بظر امى التى احمر وجهها من الخجل فهى تعلم ان ابنه خالتها تنظر الى جسدها العارى حاولت ان تنهض فانتبهت فايقه فامسكت قدمها وقالت لها
معلش سرحت شويه
كانت مسكتها قويه حازمه جعلت امى تستلم وتجلس امامها لطوال نصف ساعه كامله ظلت فايقه تطلى اقدام امى بيد مرتعشه لدرجه انها كانت تعيد الطلاء لاحد الاظافر حتى ثلاث مرات ونظرات زائغه بين بظر امى واقدامها حتى انهت الطلاء وامسكت قدم امى وقربتها من وجهها وظلت تنفخ فيها حتى يجف الطلاء وساعدها ذلك على ان تنظر الى بظر امى مباشره ثم تناولت القدم الاخرى وفعلت بها المثل وما ان انتهت حتى وقفت امى امامنا كى نرى اصابعها المطليه وفهد بجوارى يكاد ينفجر من الاثاره فامى وامه يقفان امامنا يعرضان لنا اقدامهم الجميله البيضاء الصغيره المتناسقه الناعمه لم يتحمل الفتى وانطلق الى الحمام كى يفضى شهوته لحظات وعاد وقد هدا قليلا وهدا قضيبه انتهى اليوم وفى اليوم التالى طلبت منى امى ان اخرج مع فهد كى ارفه عنه قليلا فاخذته وخرجنا نطوف فى الشوارع وكان الفتى كتوما قليل الحديث فعلى الرغم من كونه فى مثل عمرى الا اننى لم انجح فى ان اكون معه صداقه قويه فهو متعالى متغطرس لا يعجبه شئ يبدى استياؤه من قذاره الشوارع وكل شئ يراه فى ينتقده احسست بالغيظ منه ومن اسلوبه المتعالى فهو يظن ان كل من البلد خادمين له وانه بنقوده يستطيع ان يشترى اى شئ وفى اثناء سيرنا فى احد الشوارع مر بجانبنا اتوبيس مزدحم للغايه فابدى اندهاشه من ذلك الازدحام فقررت ان استغل الفرصه وان انتقم منه قليلاوقلت له
مادمت فى اسكندريه يبقى لازم تجرب اتوبيس من بتوعها
وبالفعل اقترب اتوبيس اخر وكان اكثر ازدحاما من الذى سبقه فدفعته بداخله وقفزت خلفه لم يكن يحسن التصرف فتلك هى اول مره يركب فيها الاتوبيس المزدحم ففى بلده السابقه لم يضطر الى ركوب مثل تلك المواصلات المزدحمه ما ان خطينا داخل الاتوبيس حتى لمحت بطرف عينى رجلين يتحركان خلفنا اننى اعلم من هم انهم المتحرشون الذين يستخدمون ذلك الخط تتبعونا حتى طلبت من فهد ان يقف فتخطانى احدهم والتصقبفهد بقوه وكذلك فعل صديقه معى لم اعره اهتماما تركته يفعل بى ما يشاء فكل ما يشغلنى هو فهد وكيف سيتصرف فى مثل ذلك الموقف انه يشعر الان بقضيب الشخص الذى خلفه فتتسع عيناه فى دهشه يبدو ان تلك هى اول مره يتم فيها التحرش به ان رد فعله سيبين لى ما اذا كان شاذا ام طبيعيا ان ملامحه توحى بانه شاذا من اول راسه حتى اخمص قدميه فجسده الابيض الطرى وملابسه االقصيره الضيقه تبين انه لا يمتلك ذره رجوله واحده داخله ان الشخص الذى خلفه يحكم سيطرته عليه فهو يضع يده على كتفه ويمسكه انه يؤكد له انه يسيطر عليه فهد يحاول ان يهرب منه الا ان الرجل كان خبيرا وانا من ناحيتى اساعده بان اضيق عليه الخناق من ناحيتى فلا يجد طريقا للهرب يحرك الشخص يده على كتف فهد فيهز فهد كتفه دلاله منه على رفض تلك الحركه فلا يبالى الرجل ويحرك اصبعه الاكبر على عنق فهد العارى فيرتجف فهد رجفه بسيطه ويغمض عيناه فيكمل الرجل ويضع يده الاخرى على جانب فهد الذى اغمض عيناه تماما انه يخشى ان يراه الناس فى مثل ذلك الموقف فيغمض عيناه كى لا يرى نظراتهم اليه اننى اعلم فيم يفكر الان فقد مررت بتلك التجربه من قبل انه يشعر انه يغتصب ولكنه مستمتع بذلك الاغتصاب فقد بدا قضيبه الصغير فى الانتصاب مددت يدى وامسكت يده ففتح عيناه فى رعب نظر الى فوجد شخصا يقف خلفى يفعل بى مثلما يفعل به الشخص الاخر فوجدته يشبك اصابعه باصابعى ويشيح بوجهه الناحيه الاخرى اشعر به كلما زاد الرجل من مداعبته له ويثار فيشد على اصابعى بقوة لم اعد اشعر بما يفعله الرجل الذى خلفى فتركيزى كله مع فهد الذى كان صامتا مستسلما للمسات الرجل الذى لم يترك جزء فى جسد فهد الا وامسكه وتحسسه بيده ان وجه فهد الان صار احمرا للغايه مثل حبه الطماطم لحظات ونزل الرجل وترك فهد وحيدا مغمض العينين متشبث بالقائم الذى امامه يحاول ان يعيد سيطرته على نفسه انه كما توقعت شاذا ولكنه لا يعرف بعد لم يجد من يخرج شذوذه منه ومن حسن حظه انه قد قابلنى فانا اعلم جيدا كيف اخرج تلك الطاقه الكامنه داخله انتهى الشخص الذى خلفى هو الاخر من مداعبه مؤخرتى وتحرك وتركنى وحيدا انا الاخر اننى افكر الان فى ان اخذ مكانى خلف الفتى انه يرغب فى ان بملا احد الفراغ الذى تركه الرجل ولكننى لا اعلم ماذا سيكون رد فعله هل سيتركنى اتحرش به ام سيعترض لا يوجد سوى حل واحد لمعرفه رد فعله الا وهو ان اتحرك واتحرش به تركت يده ووقفت خلفه فوجدته يطبق بمؤخرته الطريه على قضيبى الذى وجد طريقه بينهما ان شهوته تفضحه فيفتح عيناه ينظر خلفه فى حذر ليرى من يتحرش به شهوته تتصارع مع عقله فيتركنى تاره ويحاول الهرب منى تاره اخرى اقتربت محطه نزولنا فتحركت من خلفه وطلبت منه ان يتبعنى كى ننزل فوجئت بقضيبه المنتصب يتحرش بمؤخرتى كيف لم انتبه لذلك انه يتشبث بى بقوه انه يثار لنفسه انه يفعل بى مثلما فعل الرجل به يتحسسنى يمسك مؤخرتى يمرر اصبعه على فتحتها يوجه راس قضيبه على الفتحه ويضغط بقوه انه رائع ممتع جميل لم استطع النزول فى محطتنا تركته يكمل ما بداه حتى توقف فعدنا الى المنزل طوال الطريق احاول ان اتحدث معه وهو صانت لا يتحدث ولا ينظر الى ما ان عدنا الى المنزل حتى دلف الفتى الى الحمام سريعا ليفضى شهوته التى ظلت واضحه عليه طوال الطريق فقضيبه لم يهدا حتى عدنا الى المنزل غاب طويلا داخل الحمام فيبدو انه لم يكتفى بالقذف مره واحده بل قذف مرتين او ثلاثه وجاء وقت النوم وطلبت امه منه ان ينام معى فى غرفتى لانها تريد ان تتحدث مع امى فى امور هامه لم يبدوا على وجهه الرضا الا ان نظره صارمه من امه جعلته يجر نفسه الى غرفتى وينام دون ان ينبس ببنت شفه انتظرت قليلا وتبعته الى غرفه النوم فوجدته نائما بدون غطاء ولا يرتدى الا شورتا قصيرا فقط الان علمت لم لا يريد ان ينام بجوارى انه خجلان من ان ارى جسده العارى وقفت انظر الى جسده الابيض الناعم الذى لا يقل انوثه عن جسد امه ولاحظت ان قضيبى قد انتصب لم اكن معتادا على ان بنتصب قضيبى لرؤيه جسد رجل سالب فانا اثار فقط من الرجال شديدى الفحوله ذوى الاجساد المشعره والقضبان الضخمه اما ان اثار بسبب سالب ناعم لم اجرب ذلك الشعور من قبل بدات يدى تمتد الى قضيبى المنتصب تداعبه فمنظر مؤخرته البارزه وهو نائم على بطنه مثيرا للغايه انه لا ينقصه سوى ان يرتدى ملابس مثيره ويصير اكثر اغراءا من امه بعض مساحيق التجميل وطلاء اظافر وسيصبح فتاه رائعه سرحت بخيالى اتخيله وهو يصير انثى مثيره فاضاجعها فى كل الاوضاع لم ادرى كم من الوقت ظللت واقفا الا اننى لم ادرى بنفسى الا وانا خالع بنطالى ويدى تداعب قضيبى من داخل الشورت لم ادرى متى وكيف قد خلعت بنطالى لاننى كنت مثارا للغايه يدى الاخرى ترفع قميصى وتتحسس صدرى وحلماتى المثارتين وجدتنى اقترب منه ولعابى يسيل على منظر جسده الرائع الابيض الناعم النظيف مددت يدى اتحسس ظهره ي****ول وياللنعومه ان ذلك الفتى خلق ليكون سالبا انه ملمس جسده يقترب من نعومه جسد امى ظللت اتحسس ظهره واكتافه وصوت شخيره يعلوا فى المكان ثم دنوت من اذنه وهمست فيها
فهد انت صاحى
فلم اتلقى ردا فعرفت انه نائم وانه من النوع ذو النوم الثقيل مما شجعنى ذلك اتجهت الى افخاده البيضاء الناعمه الخاليه من الشعر اتحسسهم واقول لنفسى ان مثل تلك السيقان لا يوجد لها مكان الا على اكتافى مرفوعه عليهم وقضيبى يستعد لاختراق مؤخرته نزلت الى سمانتيه الممتلئتين اتخيل منظرهما وهو يرتدى صندل كعب عالى انهما رائعتين ممتلئتين ناعمتين بيضاوتين اقتربت من اقدامه وجدتنى اتقزز منهما لم ادرى لماذا فعلى الرغم من حبى للاقدام الا اننى لم اتخيل فكره ان اقترب من اقدام ذكوريه فانا عاشق للاقدام الانثويه ان قدميه لا يقلان جمالا عن افدام امه وامى الا اننى نفرت منهما وظللت افكر وانا انظر الى جسده هل اذا ما رفعت ساقيه فوق كتفى ساقبل اقدامه ام لا صعدت الى اعلى فخديه مره اخرى حتى وصلت الى مؤخرته تلك المؤخره الكبيره البارزه الرائعه التى خلبت لبى منذ ان رايتها مررت اصابعى عليها من فوق الشورت حتى وصلت الى مكان الفتحه فظللت اتحرك حتى وصلت الى قضيبه الصغير الكامن بين فخديه داعبته قليلا فلم استطع ان اصل اليه فنومته على بطنه تجعل من الصعب الوصول اليه دقات قلبى تتسارع وقضيبى المنتصب يفقدنى التركيز لا اعلم ما هى خطوتى التاليه هل اتوقف عند ذلك الحد ام اكمل ما بداته وانزل له ملابسه مددت يدى المرتعشه اوزحت الشورت قليلا فبدا يظهر امامى فلقه مؤخرته البيضاء ذات الملمس الاسفنجى ان مؤخرته طريه كقطعه الاسفنج اصابعك تغوص فى لحمها انهيت جذبى للشورت فظهرت مؤخرته الكبيره امامى ان ذلك الشورت كان يخفى الكثير والكثير من اللحم الابيض الطرى يداى تتحسسان تلك الكتل الممتلئه باللحم الابيض الناعم الطرى ثم تتحرك الى فلقته فتزيح اللحم وتكشف خرمه للهواء انه خرم ضيق ناعم لا توجد به شعره واحده لم استطيع مقاومه عدم مداعبته فمددت اصبعى وحركته فوق خرمه فوجدته ينقبض قليلا فجزعت وارتعشت هل هو مستيقظ ام انه يتجاوب للمساتى فتركته وابتعدت قليلا فلم يتحرك اذ فتلك حركه طبيعيه انه مستمتع بما افعله فعدت اليه وفتحت مؤخرته بيدى ثم قربت افمى منها وقبلت لحمها الطرى ونظرت الى فتحتها وبصقت فيها ووقفت انظر الى لعابى وهو ينزلق دالخلا فتحته انه اول شئ منى يدخل جسد ذلك الفتى ولن يكون الاخير نعم ساضاجعه اليوم انه يمتلك من الضعف والخجل ما سيجعله يخجل من ان يحكى لهم اننى ضاجعته تشجعت وازحت الشورت حتى خلعته له صار عاريا تماما لا جسده الابيض يشع نورا فى الظلام من كثره بياضه لم اقابل احدا فى مثل بياض بشرته الا انا وامى وجدتى يبدو اننى عندما خلعت له الشورت قد ازعجته قليلا فقد تقلب فى نومته وصار ينام على ظهره قضيبه المرتخى يتدلى على فخده انه لا يختلف كثيرا عن قضيبى قصيرا ناعما ابيضا شهيا للغايه نظرت الى جسده فوقعت عيناى على صدره فوجدته ممتلئ ذو حلمات كبيره عريضه منتصبه مددت يدى اتحسسهم اتخيل منظرهم فى ستيان اسود سيكونا رائعين تحسست بطنه الناعمه الطريه المليئه بالدهون الخاليه من الشعر ان اهتزاز تلك البطن فى بدله رقص سيكون مثيرا للغايه اننى مثار لدرجه كبيره فتلك اول مره اجتمع فيها مع شخص سالب واكون انا الموجب توجهت الى قضيبه اننى مشتاق الى ذلك العضو فانا لم اره منذ زمن قربت انفى منه اشتم رائحته التى اعادت لى ذكريات سعيد وفيليب ان قضيبه لا يقارن بهما ولكنه على الاقل قضيب مثلهم مددت يدى اتحسسه انه طريا مرتخيا قصيرا ولكن اجمل ما كان فيه هو لونه فقد كان ابيضا ناصع البياض له راس بيضاء جميله خلعت الشورت الذى ارتديه انا الاخر ووقفت عاريا امامه ثم امسكت يده الناعمه ووضعتها على قضيبى اصابعه الممتلئه الناعمه اغلقتها حول قضيبى وبدات احركهم فى حذر يداه ساخنتان ناعمتان لا ينقصهما سوى بعض الكريمات والقليل من طلاء الاظافر وتصير اروع من ايدى العديد من النساء امسكت بيدى الاخرى قضيبه وبدات احركها فوقه انه قضيب جميل ابيض قصير انحنيت وقبلته ان شفتاى لم تلمسان قضيبا منذ فتره طويله انظر اليه عن قرب اتامل الخطوط الموجوده فى راسه وتلك الفتحه الصغيره التى داعبتها بطرف لسانى ثم وضعت راسه فى فمى امتصها بحذر شديد فانا لا اريد ايقاظه الا بعد ان اضع قضيبى فى داخله مررت لسانى عليه وتذوقت طعمه انه رائع للغايه داعبت خصيتيه بيدى انهما ممتلئتان باللبن قبلتهما ثم تحركت ووقفت بجواره وقضيبى قريب من فمه وضعته على شفتيه انفاسه المنتظمه ترتطم به مددت يداى وفتحت شفتيه وتركت راس قضيبى تنزلق داخل فمه انه لا يتحرك لا يتاثر غارق فى النوم يبدو ان مارس العاده السريه كثيرا فجعله ذلك مرهقا وغارقا فى ثبات عميق قضيبى يزداد توغلا داخل فمه الساخن لحظات ووجدته يتقلب وينام على جانبه فيخرج قضيبى من فمه فتوقفت قليلا كى اتاكد اذا ما كان مستيقظا ام لا فوجدته نائما مؤخرته تبرز الى الخلف يفرد ساقا والاخرى يثنيها فتظهر فتحه مؤخرته انها تنادينى ان اخترقها تناولت علبه زيت انه نفس النوع الذى استخدمته يوم ضاجعت امى فى مؤخرتها تذكرت ما حدث فزادت اثارتى دهنت قضيبى بالزيت ثم سكبت القليل على فتحته فانزلق خارجها فلم ابالى اخذت مكانى خلفه انه نائم على جانبه الايسر وكذلك فعلت مددت يدى اليسرى تحت راسه فى حذر ووضعت كفى على فمه كى امنع صراخه وامسكت قضيبى بيدى اليمنى ووضعته على فتحته ثم بدات ادفعه تدريجيا حتى احسست براسه تخترقه وبدا فهد فى الاستيقاظ اشعر به يتحرك فكتمت فمه بيدى فاندهش انه يشعر بقضيبى داخله يحاول ان يمد يده الى الخلف فامسكتها يدير راسه فيرانى وانا لازلت ادفع قضيبى داخله يحرك مؤخرته فيخرج جزء من قضيبى انه يوشك ان ينجح فى اخراج قضيبى من داخل مؤخرته فرفعت ساقى اليمنى ووضعتها على ساقه كى اوقف حركته وقربت فمى من اذنه وقلت له
هشششششششششش خلاص هو دخل واللى حصل حصل بطل تتحرك عشان مايوجعكش
لم يقتنع بكلامى وظل يتحرك فادخلت قضيبى كله عنوه داخله فتالم بشده وشعرت به يقبض عضلاته عليه من شده الالم فهمست فى اذنه مره اخرى قائلا
مش قولت لك بلاش اهدى واستمتع انت نفسك فى كده فخلينا ننبسط احسن ما تعيط
قضيبى محشور فى مؤخرته لا يستطيع الحركه بسبب قوة اغلاقه عليها يعتصره داخلها وهو يظن انه يلفظه خارجها بدات احركه داخل فتحته وهو يحاول الهرب ان الحل الوحيد لجعله يستسلم هو اثارته ولكن كيف ساثيره وانا اقيده بكلتا يداى ان الحل الوحيد هو التقبيل بدات اضع شفتاى على عنقه واقبله فيحرك راسه فى عنف رافضا للقبله الا اننى لم استسلم فعدت اقبلها مره اخرى لم يحرك راسه بل ارتجف فعلمت انه من تاثير القبله كررتها مره اخرى واخرى واخرى ثم انتقلت الى اذنه فمصصتها وقبلتها جسده يرتعش بقوه يداه تتوقف عن المقاومه تركت يده التى امسكها فلم يدفعنى بها فمددت يدى وامسكت قضيبه حاول ان يزيح يدى الا ان مداعبتى لراس قضيبه جعلته يتوقف اشعر باصوات تخرج من شفتيه تكتمها يدى التى على فمه حررت فمه قليلا فبدات استمع الى اهاته التى تدل على مدى استمتاعه بما يحدث انه يتاوه كاى عاهره محترفه فقلت له
وطى صوتك ماتفضحناش
فكتم اهاته انه مطيع للغايه امسكت يده ووضعتها على مؤخرته وقلت له
افتحها
فلم يناقش وفتح مؤخرته بيده فصارت حركتى اسرع واقوى حتى اننى صرت اخرج قضيبى وانتظر لارى رده فعله انه يظل فاتحا مؤخرته بيده فى انتظار عوده قضيبى داخلها مره اخرى فاطعنه به بقوه فيكتم اهاته داخله يدى تتحسس جسده الناعم حتى اصل الى قضيبه الذى انتصب داعبت راسه فوجدتها تفرز سوائل لزجه فبللت اصبعى بها وقربتها من انفه يتشممها ثم مسحت بها شفتيه لم يعترض او يناقش فبللت اصبعى مره اخرى وقربته من فمه وقلته له
مصه
ففتح فمه وادخل اصبعى داخله يمتصه انه يستسيغ طعم سوائله فلم يخرج اصبعى من فمه ان ذلك الفتى يمتلك طاقه شذوذ هائله تحتاج لان تخرج ضممته الى بقوه وصار صدرى ملتصقا بظهره اجسادنا الناعمه البيضاء الطريه تحتك ببعضها قبلاتى تغمر اكتافه وعنقه ان ذلك الوضع يقيد حركتى فانا ايد ان اتحرك بطريقه اسرع فنهضت من خلفه وجذبته وجعلته يجلس على ركبتيه ويديه تحاشى النظر الى وجهى من الخجل ونظر الى الفراش وانا خلفه احشر قضيبى فى فتحته الضيقه يداه تعتصران الملاءه جسده تحول الى اللون الاحمر اهات مكتومه اسمع انينها من بين شفتيه حتى انزلق قضيبى باكمله فتركته قليلا حتى تعتاد عليه فتحته ثم امسكت مؤخرته بيداى رجفه انتابت جسده عندما امسكت مؤخرته ثم بدات اتحرك خلفه فى هدوء لا يقطعه سوى صوت ارتطام اجسادنا تذكرت اول مرة ضاجعنى فيها سعيد وكيف جعلنى عاهرته التى لا ترفض له طلبا وقلت لنفسى هل استطيع ان اكون مثله هل استطيع ان اجعل فهد عاهرتى تذكرت ما كان يقوله لى سعيد وكيف انه جعلنى اتشبه بامى وكان لا ينادينى الا باسمها فوجدتنى اقول لفهد
ايه يا فايقه مبسوطه
فادار فهد راسه لى ونظر الى فى غضب وقال لى
انت بتقول ايه
فطعنته بقضيبى بقوه كى اوضح له اننى انا من يضاجعك وليس العكس انا الاقوى وليس انت
تالم فهد من طعنات قضيبى له فقلت له
ايه يا لبوه مش عاجبك ولا ايه
نظر الى مره اخرى وعيناه يلؤهما الغضب وحاول ان يدفعنى بعيدا عنه فامسكت ذراعه ولويته خلف ظهره ورفعت يدى وصفعته على مؤخرته بقوه ثم مره اخرى ثم ثالثه ثم رابعه ظللت اصفعها حتى فقدت العدد لم ادرى كم المرات التى صفعته فيها لم يقاوم او يرد فقلت له
انت لبوتى ولا لا
فهز راسه بنعم وامك لبوتى ولا لا
فلم يرد فصفعته مرات عديده ثم كررت السؤال فهز راسه بنعم فقلته له
شاطره يا لبوه
احسست بالزهو فتلك هى اول مره اجعل ذكرا عاهره لى امسكت مؤخرته بقوه وظللت احرك قضيبى داخلها وانا اقول له
بكره هاركب امك ادامك زى ما انا ماركبك دلوقتى وانت هاتبقى واقف تتفرج ومبسوط
انهيت جملتى وسمعت صوت ماء يرتطم بالفراش انه يقذف بسبب ما قلته له انه مستمتع بكلامى انه يتخيلنى اضاجع امه امامه ويقذف بسبب ذلك اثارنى ذلك انا الاخر فقذفت بلبنى داخله انه يشعر بلبنى الساخن وهو يملا مؤخرته ابقيت قضيبى داخله حتى انزلت اخر قطره من لبنى ثم سحبت قضيبى فاندفع اللبن خارجا وصار اللبن يخرج من قضيبه ومن مؤخرته فى منظر مثير ظل الفتى على ذلك الوضع لفتره طويله القيت خلالها جسدى على الفراش كى اريحه قليلا وتركت فهد بجوارى يفرغ اللبن على الفراش انه بنهض يبحث عن شورته ويمسح به مخرته فقلت له بلهجه امره
ناولنى الشورت بتاعى يا لبوه
فدار حول الفراش يبحث عنه وكنت نائما امامه بطريقه عرضيه على الفراش فراسى ليست على الوساده وانما على جانب الفراش وساقى تتدلى من الناحيه الاخرى تقلبت كى اعتدل وصرت نائما على بطنى فتعثرت فى الملاءه فلم استطيع ان انام بطريقه صحيحه وفى لمح البصر فوجئت به يقفز فوق وهو عارى كما يقفز الفهد على فريسته انه فهد بالفعل فعلى الرغم من امتلاء جسده الا انه كان سريعا اننى تحته الان واقع فى قبضته قضيبه يبحث عن فتحتى فى لهفه كى ينتقم منها ويسترد كرامته لم اصدق نفسى فمنذ ثوانى قليله كنت انا فوقه اصفعه واضاجعه واجعله عاهرتى الان هو من يسيطر على ويوشك ان يخترقنى بقضيبه الذى ظل منتصبا على الرغم من انه قد قذف منذ قليل هاهو يقترب من فتحتى لا لن اتركه يخترقها واصير عاهرته ساقاوم هيا يا جسدى ادفعه بعيدا عنك انه ثقيل جدا لا اقوى على ازاحته قيد انمله اشعر بقضيبه على فتحتى اننى ساقاومه لن ادعه يخترقها ابدا لن يصل اليها ابدا اللعنه اللعنه اللعنه لم اتظاهر باننى ساقاوم اغراء قضيبه الجميل لم اتظاهر باننى لن ادعه يخترقنى لم اتظاهر باننى ارفض ان يضاجعنى اننى تركته يتحرش بى فى الاتوبيس مثلما تحرشت به بل انن تعمدت ان اقف امامه كى يفعل بى ذلك اننى اريد شخصا يخترقنى واخترقه يضاجعنى واضاجعه نخرج معا طاقاتنا الشاذه فتحه مؤخرتى تتسع استقبالا للضيف القادم اليها انه لم يطرق البابا بل اندفع داخلها بمنتهى القوه وهى استقبلته بمنتهى الترحاب هيا ايها الضيف اطفئ نار شهوتى اروى ظماى فمنذ فتره طويله لم يزورنى اى ضيف وانا معروفه بحسن الضيافه سامتعك ساعتصر اخر قطره لبن منك لن اتركك الا وقد ارحتك تماما انك لا تحتاج الى معرفه الطريق فانت تعرف طريقك جيدا انك تتحرك داخلى كانك صاحب الدار وليس ضيف هيا اسرع قليلا اننى مشتاقه لك توغل الى اقصى تعماقى يبدو ان تلك هى اول مرة لك فلست واثقا من نفسك ساساعدك قليلا سارفع مؤخرتى لك كى تتحرك اسرع يبدو ان فهد فهم اننى اقاومه فوجدته ينحنى ويقرب وجهه من اذنى ويهمس قائلا
خلاص هو دخل واللى حصل حصل بطل تتحرك عشان مايوجعكش
انه يعيد حوارى معه يرغب فى ان يرد لى كل ما قمت به معه لا ادرى لم كنت مستمتعا وانا اشعر به ينتقم منى وقضيبه يخترقنى بقسوه انه لا يريد المتعه ولكنه يريد الانتقام كلما ظن اننى اقاومه زادت قسوته معى فتزيد معها متعتى حسنا ساصطنع المقاومه حتى تزيد قسوته حاولت ان ادفعه بيدى بعيدا عنى فامسك يدى ووضعها على مؤخرتى وقال لى
افتحى يا وسخه
ففتحت له مؤخرتى فى طاعه تامه وقضيبه يحتك بجدرانها الداخليه بقوة يميل براسه بين الحين والاخر يقبل اكتافى وعنقى بشغف ثم وجدته يجذبنى من شعرى بيد وبيده الاخرى يمسكنى من وسطى انه يريدنى ان اجلس على ركبتاى ويدى ففعلت وجدته يضع يده على راسى ويدفنها فى بقايا لبنه ولبنى الذى سقط على الفراش اثناء مضاجعتى له رائحة اللبن زادت من اثارتى وهياجى ونظرت اليه فى المراه فوجدته مبتسما مزهوا فقد فعل معى شئ لم افعله معه انه غمس وجهى فى لبنه فزاد ذلك من اثارته فوجدته يمسك مؤخرتى بقوة ويبدا فى التحرك بسرعه لا تقل عن سرعتى احساس رائع شعرت به وهو يتحرك بسرعه رهيبه فتلك هى اول مره يتحرك قضيب داخلى بمثل تلك السرعه صوت ارتطام جسده بجسدى لا يتوقف جسدى يترجرج بطريقه لم اعهدها من قبل لا ادرى لم لم يقذف حتى الان يبدو ان خصيتاه قد اوشكتا على انتهاء مخزونهما مددت يدى كى اصل اليهما اتحسسهما فظن اننى اريد ان اعتصرهما بيدى فوثب الى الوراء واخرج قضيبه بسرعه فالقيت نفسى على الفراش من التعب فوجدته يمسك قدماى ويلف جسدى ويجعلنى انام على ظهرى ويرفع قدماى الى الاعلى انه يريد ان يكمل مضاجعتى ولكنه لا يعلم كيف يطبق هذا الوضع تحرك ناحيتى ووجدته يجلس على مؤخرته امامى وساقى مرفوعتان على كتفه وساقيه مفرودتان حولى ساقه اليمنى على يسارى واليسرى على يمينى انه ليس خبيرا فى الاوضاع الجنسيه فالمفروض ان يثنى ركبتيه ويجلس عليهما يحاول ان يحشر قضيبه داخلى حتى نجح فى ذلك ثم بدا يتحرك بصعوبه بالغه وهو يقول
ايه يا فريده مش عاجبك
اثارنى ما قاله فقررت مجاراته وقلت له
بس يا وسخ
فقال لى انا اللى وسخ برده انا اللى بسيب الرجاله تزنقنى فى الاتوبيس
فقلت له وانت يعنى اللى محترم مانت عينك هاتطلع على رجلين النسوان وريحه شراباتهم بتجننك
فقال لى يعنى انت شوفتنى وانا ببص على رجلين امك وبشم شراباتها
فقلت له اه شوفتك يا وسخ
فقال لى هاخليك تشوف اكتر من كده هاخليك تلحس لبنى من على رجليها بعد ما اجيبهم عليها
فقلت له بتحب الرجلين
فقال لى اوىىىىىىىى
فحركت قدمى ومررتها على خده فاختطفها وبدا يقبلها بقوه وانا فى قمة اثارتى ان تلك الحركه مثيره جدا لسانه يتحرك على باطن قدمى ثم يمص اصبعهما الواحد تلو الاخر وانا اعتصر اثدائى بيدى وهو يقول لى
رجليكى حلوه اوى يا فريده كنتى بتغرينى بيهم وانت بتحطى مونيكير
لم اكن فى حاله تسمح لى بالرد فانا فى عالم اخر من الاثاره التى لم اشعر بها من قبل فتلك هى اول مره يمتص فيها احدهم اصابع قدمى ويلعقها فلم ارد عليه فظن اننى لا اخضع له ففوجئت ببصقه من فمه تسقط على وجهى ثم قال لى
مش بتردى ليه يا لبوة
شعرت بالغضب حقا من بصقته قررت ان انتقم منه فانزلت اقدامى الى صدره وامسكت ساقيه فى نفس الوقت ودفعته الى الخلف فسقط على ظهره فاعتدلت وجلست فوقه اننى لم اشبع من قضيبه بعد فامسكته بيدى ووضعته فى مؤخرتى اعتصره بها نظرت الى عيناه وانا ابصق على وجهه فيستشيط غضبا فوجئت بصفعه قويه من يده تهوى على وجهى احمر على اثرها خدى فامسكت كلتا يداه ووضعتهم تحت ركبتاى فلم يعد قادرا على الحركه ظللت ارد له الصفعات الواحده تلو الاخرى وهو غاضب لا يجد متنفسا لغضبه الا مؤخرتى فظل يطعننى بقضيبه فيها حتى اوشك قضيبه على الانفجار لحظات ولم اعد قادرا على صفعه فقضيبه يشعل مؤخرتى قلت له
مين اللى مسيطر دلوقتى يالبوه
فلم يرد فبصقت على وجهه وقلت له
مش عشان انت اللى بتاعك جوا يبقى انت اللى مسيطر انت لسه اللبوه بتاعتى فاهم
ثم صفعته على وجهه بقوه انه يتوقف عن الحركه ينظر الى عيناى يكتم انفاسه يقذف لبنه داخلى اشعر به وبسخونته وهو ينتشر داخل مؤخرتى انتظرت حتى افرغ حولته داخلى وانا انظر اليه فى تحدى واضح ثم نهضت من فوقه واخرجت قضيبه من داخلى فتساقط لبنه على جسده وزحفت فوق جسده ووضعت قضيبى على وجهه وبدات اداعبه بيدى وهو ينظر الى وجههى فى رعب انه يعلم ماذا سافعل بعد قليل ساقذف على وجهه انه لم يعد مسيطرا بعد الان فانا من يسيطر عليه هاهى راس قضيبى على شفتيه ينظر اليها فى هلع دفعه مفاجاه من لبنى تغمر وجهه فيغمض عيناه خوفا من تتسلل اليها ثم تتوالى دفعات اللبن حتى تغرق وجهه تماما وصار شكله مغريا وهو مختلط ببصاقى فالقيت بوجهى فوقه اقبله والعق اللبن من عليه وهو مستلسم مثار يداه تتحسسان جسدى انه على الرغم من كل هذا يحب ان يعامل باحتقار يعشق الاهانه نهضت من فوقه بعد ان قمت بتنظيف وجهه بلسانى ونزلت لابحث عن الشورت الذى خلعته وجسدى منهك القوى فوجئت به يدفعنى الى الحائط ويلصق جسدى به ثم يقف خلفى ويلتصق بى هو الاخر لم اعد قادرا على المقاومه ملمس الحائط البارد وهو ملتصق بجسدى مثير للغايه تركته يحشر قضيبه فى مؤخرتى ويضاجعنى بكل ما اوتى من قوة صدرى وبطنى ملتصقان بالحائط وهو خلفى يحرك قضيبه داخلى حتى اوشك على القذف فجذبنى من شعرى وجعلنى اجلس على ركبتاى ووضع قضيبه على وجهى وقذق لبنه كله عليه تركته يفعل ما يشاء حتى ننهى تلك الليله فوجدت يرفع قدمه ويركلنى بها فى وجهى اننى اكره اقدام الرجال وابغضها تماما فشعرت بالغضب وتركته يتجه الى الفراش كى يلتقط الشورت الخاص به انه ينحنى كى يصل اليه فوثبت بسرعه ووضعت يدى على ظهره كى اثبته مكانه انه الان منحنى على الفراش مؤخرته امامى يحاول ان يقاوم الا ان قضيبى قد سبقه واخترق مؤخرته بقوه انه يستسلم يتركنى افضى شهوتى داخله ارد له الانتقام حتى اقتربت من القذف فجذبت راسه وحشرت قضيبى داخل فمه وهو مرتعب واجبرته على بلع لبنى كله الامر الذى اثار غضبه وظللنا هكذا حتى اوشك الليل ان ينتهى نتناوب على مضاجعه احدنا الاخر حتى سقطنا من التعب لم نعد نقوى على رفع ايدينا بالكاد ارتدينا الشورتات وسقطنا على الفراش نغط فى نوم عميق لم نقوى على الاستيقاظ فى اليوم التالى حتى انتصف النهار استيقظت فوجدت فهد يحتضننى من الخلف وهو نائم تركته حتى استيقظ فاستقبلته بقبله من شفتيه فوجدته مبتسما ظللنا نقبل احدنا الاخر حتى سمعنا صوت طرقات على الباب انها امى توقظنا فارتدينا باقى ملابسنا وخرجت اولا وتسللت الى الحمام غسلت جسدى جيدا وازلت اثار اللبن ثم تبعنى هو قبل ان يلاحظ احدا ما تحمله اجسدانا من اثار ليله البارحه ثم ازلت الملاءه ووضعتها فى الحمام واحضرت اخرى نظيفه واكملنا يومنا بطريقه طبيعيه وكلانا يراقب نظرات الاخر الى امه فانا اعلم انه كلما نظر الى امى يتخيل كيف سيكون شكلها وهى عاريه يتامل اقدامها الجميله وهى تجلس تشاهد التلفاز وساقها مفروده امامها وهى مستلقيه على الاريكه فازيد من اثارته واجلس امامها واضع اقدامها على ساقى ادلكها لها وهى مبتسمه اننى اعلم انه يشتعل الان فهو يود لو يكون مكانى الان ادعك لها اقدامها جيدا حتى تلتصق رائحتهم بيدى فاتسلل الى غرفتى ويتبعنى هو واترك له يدى يتشمم رائحه اقدام امى من عليها يمص اصابعى انه شهوانى لدرجه كبيره ينزل بنطاله ويطلب منى ان يضاجعنى انه مجنون فهم لا يزالوا مستيقظين حتى الان لم استطع ان ارفض طلبه تركته يضاجعنى وانزل لبنه فى فمى وعدنا الى الخارج مرة اخرى مرت الاايام على نفس المنوال نتضاجع ليلا ونراقب امهاتنا نهارا توطدت علاقتنا بامهاتنا فصارت فايقه تتعامل معى بدون حواجز او خجل وكذلك فعلت امى مع فهد ولم تتحمل جدتى الازعاج فانتقلت الى شقتنا القديمه كى تريح اعصابها واصبح المكان خاليا لنا نحن الخمسه انا وامى وفهد وفايقه والشيطان

32
هذا الجزء ترويه فريده
لم استطيع ان اكتم فرحتى عندما علمت بقدوم فايقه انها ابنه خالتى ولكننى اعتبرها اختى التى لم تلدها امى انها من اعز صديقاتى وكنا نلقب بالتوأم نظرا لتشابهنا جدا فمن يرانا لاول مره يظن اننا اختين ولدتا من نفس البطن فشعرنا واحد ملامحنا واحده نمتلك نفس الجسد الرائع المثير لحسد العديد من النساء علاقتنا كانت اقوى من الصداقه فكنت اعتبرها اختى لم نفترق ابدا فعلى الرغم من الخلافات التى كانت تحدث بين امى وخالتى الا اننى لم انقطع عن زيارتهم وكذلك فعلت فايقه كان بيننا حاله من التنافس فى كل شئ وكنت اظن اننى اتفوق عليها فى كل مره فانا تفوقت فى الثانويه العامه والتحقت بكليه التربيه والكل توقع لى مستقبل باهر فى التعليم بينما هى التحقت بكلية التجاره والكل اجمع انها سينتهى مصيرها مثل مصير العديد من الفتيات بجانب زوجها فى المنزل وحدث غير ذلك فانا انتهى بى الحال فى مدرسه حكوميه بالكاد راتبى يكفينى اما هى فقد استطاعت ان تحصل على وظيفه مرموقه فى بنك خاص استغلت جمالها الباهر فى الحصول على تلك الوظيفه تخيلت اننى تفوقت عليها بزواجى المبكر من ابو فادى ولكنها قد تفوقت على بعد ذلك بزواجها من زميل لها فى البنك من عائله ثريه استطاع ان يحصل لهم على وظيفه فى فرع البنك فى دبى وانتقلا للعيش والعمل هناك وبالتاكيد قد كونت ثروة صغيره قبل ان تنزل بها الى مصر لم تتغير مشاعرى تجاهها بعد مضى العديد من الاعوام فما ان سمعت انها قاربت على الوصول بدات احضر المنزل والطعام لاغلى ضيوف سيحضرون الينا وما ان اتى يوم الوصول حتى نهضت باكرا وذهبت الى المطار لاستقالهم هاهى تاتى من بعيد معها حقائبها لازالت جميله ورائعه لم تفقد شيئا من جمالها ازداد وزنها قليلا مثلى مما منحها جمالا اضافيا يتعها شاب غايه فى الجمال ما ان رايته حتى تذكرت فادى ابنى فهو ابيض ممتلئ قصير القامه يشبه امه الى حد كبير ما ان اقتربوا منى حتى اندفعت راكضه تجاههم وكذلك فعلت فايقه فقد تركت الحقائب وانطلقت تركض تجاهى واحتضنا بعضنا البعض بقوة لفتره طويله قبل ان نبدا فى امطار بعضنا بسيل من القبلات فكل منا تغمر وجه الاخرى بقبلاتها لم نعد ندرى اين نقبل فمره قبلتى تصيب انفها ومره تصيب خدها ومره ذقنها ومره شفتيها انتهينا من وصله التقبيل وكل منا تمسح دموعها التى غرقت وجهها وقد اقترب من ابنها الذى احتضنته وقبلته فهو ابن صديقتى استقلينا سياره اجره وعدنا الى المنزل وهرعت بعد قليل الى غرفتى كى اغير ملابسى وابدا فى تحضير الطعام خلعت ملابسى كلها فقد امتلات بالعرق وارتديت ملابس جديده ولكثره استعجالى نسيت ان ارتدى كلوت جديد حضرت الطعام واكلنا وبدان فى الحديث عن احوالها وحياتها ولاحظت انها تطلى اظافرها بطريقه رائعه فابديت اعجابى به فاخبرتنى انها تريد ان تطلى اظافرى مثلها فذهبت الى احمام وغسلت قدمى التى بالتاكيد كانت متسخه فانا اقف حافيه معظم الوقت وخرجت وانا اجففها بفوطه صغيره والقيتها على الارض بجانبى ثم حضرت فايقه وجلست امامى وبدات فى اخراج الطلاء من حقيبتها ثم لاحظت انها تنظر الى مابين فخداى تسائلت فى نفسى يا ترى على ماذا تنظر ثم تذكرت اننى لم ارتدى ملابس داخليه فاحسست بالخجل حاولت ان اقوم الا انها امسكت ساقى بحزم وقالت لى
معلش سرحت شويه
بدات تطلى اظافرى بايدى مرتعشه فقد اخطات كثيرا فى الطلاء وصارت تطلى لى لحم اصابعى بدلا من اظافرى احس بيدها المرتعشه وهى تمسك قدماى اشعر باصابعها تتحسس لحمى بين الحين والاخر كلما سهوت ونسيت وفتحت ساقى امامها اجدها تبحلق فيما بينهما ويدها ترتعش بقوه فاغلقهما وانا فى قمه خجلى فعلى الرغم من صداقتنا القويه الا اننا لم نرى بعض عرايا من قبل مرت نصف ساعه كامله وفايقه تطلى اصابعى انه وقت طويل جدا فعاده لا يستغرق الامر اكثر من عشر دقائق الا ان ارتعاشها جعلها تخطئ كثيرا ما ان انتهت حتى احسست براحه كبيره فانا استطيع ان انهض الان فوجئت بها تمسك ساقى ترفعها امام وجهها مما سمح لها برؤيه ما بين ساقى بمنتهى الوضوح انها تقرب قدمى من فمها كثيرا لدرجه اننى شعرت انها ستقبلها الا انها كانت تنفخ فى الطلاء حتى يجف وعيناها مثبتتان على جسدى العارى ثم تناولت القدم الاخرى تجفف طلائها ما ان انتهت حتى وقفنا امام ابنائنا كى يعطونا رايهم فى الطلاء وانتهى اليوم واتى اليوم التالى وفوجئت بفايقه تطلب منى ان انام بجوارها اليوم فيوجد العديد من الاحاديث التى تريد ان تحكيها معى والحت كثيرا فى ذلك حتى انها كانت صارمه جدا مع ابنها الذى كان يريد ان ينام بجوارها وجعلته يذهب لينام بجوار فادى دخلت معها الى غرفه النوم وجلسنا على الفراش نتسامر حتى اتينا على ذكر زوجها فسالتها فى حذر
هو فين جوزك دلوقتى
فقالت لى طفش وسابنى
فقلت لها عشان واحده تانيه
فهزت راسها نفيا وقالت لى لا عشان واحد
احسست اننى لم اسمع جيدا فرددت خلفها واحد
فقالت لى اه بع ما خلفت فهد حسيت انه مابقاش زى الاول بيسهر كتير ومش بيحبنى زى الاول راقبته عرفت انه شاذ
احسست بان كلامها ينزل كالصاعقه فهى تعرتف امامى انها لم تنجح فى الحفاظ على زوجها بل تحول الى الشذوذ قلت لها
وانت عملتى ايه
قالت لى ولا حاجه قاعده بربى ابنى
ثم انهمرت فى البكاء فاحتضنتها وقلت لها
مالك طيب فى ايه
فقالت لى خايفه ان فهد يطلع زى ابوه
احمر وجهى خجلا وانا اتذكر نظرات ابنها لى وقضيبه الذى انتصب وامه تطلى اظافرى فقد كان واضحا جدا وانه قد هرول الى الحمام بعد ذلك كى يفضى شهوته ثم تذكرت يوم وصوله الى المطار عندما احتضنته فقد شعرت بقضيبه المنتصب وهو يرتطم بى فنظرت لها وانا فى قمه خجلى وقلت لها
ماتقلقيش عليه
فنظرت لى باندهاش وقالت لى ليه
فقلت لها بصراحه من ساعه ما وصلتم وانا ملاحظه انه بيبصلى بطريقه غريبه ولما كنتى بتدهنيلى رجلى كان كان
وخجلت ان اكمل حديثى فقالى لى
كان ايه خلصى
فنظرت الى الناحيه الاخرى وقلت لها كان بتاعه واقف طول الوقت
فضحكت فايقه بصوت عالى وقالت لى شوف الواد طيب تصدقى انا كنت شاكه انه بيحي الرجلين سمعت كلام بيتقال من ورايا ان فهد بيبص على رجلين صاحباتى هناك بس كنت بقول ده من ادبه بيبص على الارض وطلع بيبص على رجليهم
سعدت جدا لاننى نجحت فى اضحاكها وقررت ان اخبرها انه كان منتصبا لحظه احتضانى له فقلت لها
يا ريتها بتيجى على الرجلين بس
فقالت لى ليه ايه حصل تانى
فقلت لها ساعه ماوصلتوا لما حضنته حسيت ببتاعه وهو واقف
اطلقت فايقه ضحكه عاليه اخرى ثم فوجئت بها تضع يدها بين فخداى وتقول لى
حسيتى بيه هنا
نظرت لها بدهشه فنحن لم نكن معتادين على ذلك النوع من المزاح فوثبت الى الخف وانا اضحك وهى تضحك هى الاخرى وتقول لى
طول عمرك زى القمر يا فوفه وكل الرجاله كانت بتجرى وراكى ده انا لو راجل كان زمان بتاعى واقف عليكى دلوقتى
ثم فوجئت بها تمسكنى من اقدامى وتقلبنى على ظهرى وترفع ساقى العاريتان فى الهواء ويظهر كلوتى امامها ونحن نضحك معا بطريقه هستيريه انها تمثل انها تضاجعنى كما يفعل الرجال بالنساء هاهى تضع اقدامى على اكتافها وتحك بظرها بمؤخرتى من فوق الملابس وانا اضحك واقول لها
يعنى لو حد شافنا دلوقت هايقولوا ايه
اطلقت ضحكه خليعه ثم مالت براسها ناحيتى وبدات تقبل عنقى وانا اضحك بصوت عالى وشفتيها تنتقلان من عنقى الى خدودى اشعر بانفاسها الحاره ترتطم بى فتزيد من اثارتى فادارى هذا بضحكات مصطنعه اننى لا اريد ان اظهر مدى تاثرى بقبلاتها انها تعلم ماذا تفعل جيدا انها ليست اول مره تقبل فيها امراه فهى تعلم ماذا يثير المراه اننى الان فى مازق فماذا لو كانت تمزح شفتيها تقبلان اذنى فارتجفت بقوه انها تشعر بذلك فقلت لها
بس يا فوقه بقشعر بجد
يجب ان اهرب من ذلك الموقف شفتيها تتحركان الى خدى الايسر تقبلانه وهى تضحك وتقول لى
ايه يا موزه تقلانه ليه
ضحكت بسبب كلامها فانفتحت شفتاى ففوجئت بقبله من شفتيها الى فمى المفتوح فى حركه لا اراديه فوجئت بيداى يلتفان حولها فاحتضنها وكذلك ساقى ثم انتبهت الى ان ذلك معناه اننى مستمتعه بذلك فحركت يداى الى اكتافها ودفعتها بكل ما اوتيت من قوة وقلت لها
ايه القرف ده فى واحده تبوس واحده من بقها
نظرت الى عينها فوجدت نظره تحمل خيبه امل هل ما اراه صحيحا هلى كانت تريدنى ان اتجاوب معها ان طريقتها فى التقبيل تقول ان تلك ليست مرتها الاولى مع انثى اننى مارست السحاق من قبل واستطيع ان اعرف متى تكون المراه سحاقيه ومتى تكون طبيعيه ان فايقه الى الان تظهر كل علامات السحاق فهى تقترب منى طوال الوقت تحتضننى تلمس جسدى تقبلنى كلما سنحت الفرصه نظراتها الى بظرى وهى تطلى لى اظافرى فضحتها قبلتها الان واحتكاك جسدها بجسدى يؤكد ذلك حلماتها التى انتصبت من تحت قميص النوم الخفيف يبين مدى اثارتها انزلت ساقى من على كتفيها وهى صامته الا ان نظره من عينيها وقعت على الكلوت الذى ارتديه تحت قميصى القصير انها ترى كميه البلل الذى اصابنى بعد ان قبلتنى اننى لن استطيع ان انكر اننى قد استمتعت بذلك فمنذ اخر مره مارست فيها الجنس لم يلمسنى شخص غريب وانا فى قمه اثارتى ان عيناها تلتمعان بلمعان غريب بعد ان رات البلل ثم القت بنفسها بجوارى صامته بعد ان احست بالحرج واننى قد كشفت امرها لم ارد ان اشعرها بالاحراج فبدات اتحدث اليها حتى لا تشعر باننى قد تضايقت وبعد فتره قلت لها
بس انت ايه اللى خلاكى تنزلى تانى مصر
فقالت لى بدور على عروسه
فقلت لها بس فهد لسه صغير عشان تجوزيه
فقالت لى بمنتهى الهدوء عروسه ليا انا
فوجئت بصراحتها فانا لم اتوقع ان تخبرنى بمنتهى الصراحه انها سحاقيه بل انها تبحث لنفسها عن عشيقه ظللت صامته لفتره طويله ثم وجدتها تكمل كلامها قائله
ماتستغربيش اوى كده من ساعه ما سابنى جوزى وانا وقعت فى دوامه البحث عن عريس وكل ما يتقدملى واحد اكتشف ان همه هو النوم معايا على السرير عريس ورا عريس لحد ما لقيت نفسى نمت مع رجاله بعدد شعر راسى كلهم يجوا ساعه الجد وما يكملوش لحد ما جت مره فى البنك بنت امريكانيه شقرا وحلوه اتعرفت عليها وبقينا اصحاب يوم ورا التانى ورا التالت صارحتنى انها مش بتحب الرجاله وانهم كلهم خاينين وكلهم غشاشين وانها اتغشت فيهم قبل كده لحد ما اكتشفت متعه السكس بين البنات لقيتنى مشدوده ليها اوى بسمع كلامها وقلبى بيدق لحد ما لقيتنى نايمه معاها على السرير من يومها وانا مانمتش مع حد تانى غيرها لحد ما سافرت بلدها تانى طلبت منى انى اجى معاها ونعيش هناك مع بعض بس انا كنت مخبيه على فهد علاقتى بيها وما ينفعش انه يعرف ان امه وابوه شواذ قضيت ايام صعبه وانا بفكر بين ابنى وبين حياتى لحد ما سافرت ورجعت بلدها حسيت انى ضايعه بعد ما سابتنى وكرهت المكان اللى انا فيه بعدها بكام شهر سمعت انهم هايفتحوا فرع للبنك هنا فى الاسكندريه وبيدورا على حد يمسك الفرع فقلت لهم انى مستعده انى انزل كنت محتاجه انى انساها وانى ادور على حد ينسيهالى حد اكمل معاه حياتى
قالت جملتها الاخيره وهى تنظر الى عيناى مباشره فشعرت بقلبى يدق دقات عنيفه ان ظروفها تشبه ظروفى الى حد كبير فهى زوجها تركها وسقطت فى دوامه البحث عن زوج اخر مثلى ماذا لو كان الحل بافعل فى السحاق ظللت اتخيل كيف ستكون حياتى مع امراه اخرى ماذا لو ارتبطت بامراه مثلى تشعر بهمومى ومشاكلى تعرف كيف ينظر المجتمع الى المراه كيف تعانى فى حياتها اليوميه ولكن كيف اكون انانيه بتلك الطريقه ماذا سيقول فادى اذا ما علم ان امه سحاقيه ماذا اذا اراد الزواج كيف سيقدمنى الى اهل زوجته وكيف سيتقبل الناس الفكره ارتعش جسدى من الخوف ففوجئت بفايقه تحتضننى انها شعرت برجفتى جسدها الساخن يلتصق بى يدها اليسرى تحيط جسدى وهى تقول لى
ماتخافيش من حاجه
وبدات يدها اليمنى تمتد تلمس جسدى هاهى تصل الى كتفى العارى تتحسسه ثم تنزل الى صدرى فتمر فوقه فى خفه ثم تنزل الى بطنى تداعبها حتى وصلت الى افخادى العاريه طوال ذلك الوقت وانا كنت غارقه فى افكارى واقول لنفسى لم يحدث لى كل هذا لم دائما يوضع امامى كل تلك العقبات لم دائما لا اجد حولى الا من يرغبون فى جسدى حتى اقرب اقربائى زوج اختى وابنتها والان ابنه خالتى لم يخرجنى من تفكيرى سوى يدها التى وصلت الى فخداى العاريان وبداتا فى التوغل الى الكلوت فنظرت لها فى غضب وقلت لها بصوت مبحوح ومرتعش
بتعملى ايه يا مجنونه
انها تعلم اننى لا اقوى على مقاومتها فالبلل الذى اصاب اصابعها التى تتحسس الكلوت يفضحنى يدى المرتعشه التى تحاول ان تبعد يدها عن جسدى بطريقه واهيه تزيد من اصرارها القاء ظهرى الى الخلف فى محاوله منى للبعد عنها جعلها تزيد من تحكمها فى جسدى فانا الان ملقاه على ظهرى ويدها بين افخادى تداعب برى من فوق ملابسى الداخليه وساقها اليسرى فوق ساقى تشل حركتى وانفاسها الحاره تلفح وجهى وهى تزيد من مداعبتها لبظرى وانا اقول لها
لا بجد هازعل مننننننننننك
خرجت منى الكلمه الاخيره بطريقه تشبه الاهه فتشجعت وفوجئت باصابعها تتسلل الى اسفل الكلوت وتبدا فى مداعبه بظرى المبلل لم يعد الامر يحتاج الى التمثيل اكثر من ذلك اذا ما تركتها تصل الى مبتغاها فمن يعلم ماذا ستؤل اليه الامور بعد ذلك يجب ان اقاوم يجب ان اوقف ما تقوم به استجمعت قوتى ودفعت يدها بقوه وتحررت منها وانا فى قمة شهوتى ورفعت جسدى من فوق الفراش وانا اتنفس بصعوبه ولازلت اجلس بجوارها اغمضت عيناى فى محاوله منى لنسيان ما حدث والتقاط انفاسى ففوجئت بها تجلس خلفى تحتضننى ويدها تعتصر اثدائى بقوه وعنف شهقت وفتحت عيناى من الدهشه اننى لم اشعر بلمسه تملؤها الشهوه مثل لمستها انها مثاره جدا يدها تتحرك فوق اثدائى بخبره قلت لها بصوت واهن
لا بجد عيب بقى يا فوقه
فوجدتها تهبط بيدها الى بطنى تلمسها حتى تصل الى فخداى مره اخرى فتلمس ما بينهما بقوه وتدخل يدها الى الكلوت وتداعب بظرى المبلل ادرت وجهى ناحيتها فوجدتها تقترب منى وشفتيها يقبلان خدودى بخفه يدها تمسك عنقى بقوة وتبدا فى تمرير شفتيها على خدودى وذقنى بطريقه لم اعهدها من قبل فهى تقبلنى بخفه وتنفث هواءا ساخنا يزيد من حرارتى واثارتى مصحوبا برائحه انفاس رائعه تجعلنى ارغب فى ان لا تغيب تلك الرائحه عنى ما ان قربت شفتيها من شفتاى حتى احسست بلسانها يندفع الى فمى وجدتنى لا اراديا امتصه فانا ارغب فى تذوق مصدر تلك الرائحه الرائعه لعابها كان رائعا يدها التى تمسك عنقى اصابعها تداعب اذنى فى طريقه مثيره ويدها الاخرى لازالت تداعب بظرى شفتيها يمتصان شفتاى جسدها الساخن ملتصق بى مقاومتى تختفى مع اول قبله حقيقيه منها فهاهو لسانى يندفع داخل فمها يقابل لسانها يداعبه يتبادل معه اللعاب ثم يفسح له المجال كى يندفع داخل فمى قليلا ثم يقوم بسحسه معه الى داخل فم صاحبته التى ما ان احست باستسلامى حتى جلست خلفى مره اخرى ويدها تعتصر اثدائى وانا اقول لها
فوقه بلاش عشان خاطرى خلينا ما نعملش حاجه نندم عليها
قلت لها ذلك وانا امسك يدها التى تعتصر اثدائى اوجههم الى مناطق اثارتى انها تعلم اننى امثل الرفض فانا مستمتعه من اول راسى حتى اخمص قدماى يدها الان تدخل من تحت القميص وتلمس لحم اثدائى العارى وتداعب حلماتها المنتصبه ثم تجذبنى الى الخلف فاتحرك معها وتفتح ساقيها وتحتضننى من الخلف وانا اجلس بين ساقيها ثم تبدا فى ادخال يدها اليسرى الى اثدائى واليمنى الى بظرى وانا شبه غائبه عن الوعى من الشهوه اتركها تلمس جسدى بدون اى مقاومه سحبت يدها وبدات تجذب القميص من فوق جسدى واصبحت اجلس بين يديها بالكلوت فقط يداها تقرص حلماتى وهى تهمس فى اذنى قائله
طول عمرك صدرك حلو يا فوفه
قالتها وهى تعتصر اثدائى بيدها و شفتيها تقبل ظهرى واكتافى بقوة ثم بدات تجذبنى كى نستلقى على الفراش وانا اعطيها ظهرى فصارت تحتضننى وانا ملقاه على جانبى الايسر وبدات تقبل خدى الايمن ويدها تتحسس فخدى العارى شفتيها الملتهبتان تمران فوق خدى الناعم وتطبع قبله ساخنه حتى اصبحتا قريبتان من شفتاى لم استطيع ان اترك شفتيها دون ان المسهما بشفتاى ادرت وجهى لها واستعديت لاستقبال شفتيها الجميلتين فوق فمى الذى استقبل قبلتها بلهفه فما ان قبلتنى حتى مصصت شفتيها بقوة و تحسست يدها التى بدات تتحرك فوق عنقى فامسكتها ووجهتها ناحيه صدرى فبدات تتحسسه تحسسا رقيقا وتدلك حلماته برفق يدى اليمنى تلتف لتتحسس شعرها وساقها اليمنى تحيط بها جسدى فاتتسحسس لحمها الشهى وبشرتها الناعمه ان اعطاء ظهرى لها لا يسمح لى بان اتفاعل معها لذلك ادرت جسدى واصبحت مواجهه لها فابتسمت من الفرح وصارت تقبلنى بشهوه غير طبيعيه قبلات طويله وقصيره يتخللها اختراق من لسانها لفمى يدى تتحسس ساقها التى تحيطنى من اول اقدامها حتى مؤخرتها الطريه الكبيره ان مؤخرتها رائعه لا تختلف كثيرا عن مؤخرتى يدها تحاول ان تصل الى كل منطقه فى جسدى تتحسسها وتعتصرها ثم بدات فى التحرك وجعلتنى استلقى على ظهرى ثم جلست فوقى اعيننا متقابله يدها تتحسس صدرى العارى تتحرك فوقى كما لو انها تجلس فوق قضيب رجل تؤدى رقصه فوقه على انغام المحن والشهوه جسدها يتمايل فوقى بطريقه مثيره جدا يدها تتحسسنى بطريقه مدروسه تزيد من اثارتى وشهوتى تميل الى الاسفل فيرتطم صدرها بصدرى العارى وتختطف قبله قبل ان ترفع جسدها مرة اخرى ثم تمسك بيدى وتضعهم على جسدها فاتحسسه بلهفه حتى اصل الى اثدائها الرائعه اننى اود لو اتذوق طعمهم وارى مدى جودتهم انها ترى نظرة الشهوة التى فى عينى تجاه جسدها فتقرب جذعها منى انها تريدنى ان اتجرا وان اترك العنان لشهوتى ها انا ذا ارفع راسى واقبل بطنها من فوق القميص ثم ابدا فى تقبيل لحم صدرها الذى برز من الملابس ويدى تمتد الى حمالاتها تجذبهم الى الاسفل و يخرج صدرها راقصا من تحت الملابس حلماته منتصبه كانها تدعونى لتقبيلهم لا ادرى ما سر الابتسامة التى ارتسمت على وجههى وانا ارى صدرها يقفز خارج الملابس ووجدتنى اقول لها
طول عمرك انت اللى صدرك حلو يا فوقه
ومددت يدى اتحسس ذلك الصدر الرائع ذو الحلمات العريضه المنتصبه ثم امسكت صدرها الايمن اقبل لحمه برفق ان اول قبله لصدرها لم تكن عاديه احسست ان جسدى يرتجف ما ان لمسته شفتاى ان تلك ليست اول مرة لى المس صدر انثى اخرى ولكن صدرها كان له مذاقا اخرا يبدو انها كانت مستعده لتلك الليله فمذاق لحمها رائع ورائحته مغريه فقد استخدمت بعض الزيوت والعطور التى تزيد من الاثاره والغرائز حلمتها المنتصبه ترتطم بوجهى فامد لسانى يمر فوقها فتشهق فايقه وتبدا فى اكمال رقصتها فوق جسدى وتتمايل مرة اخرى فاهجم على حلمتها اعتصرها بشفتاى فيزداد احتضانها لراسى يدى تتحسس ظهرها الرائع اهاتها تلهب مشاعرى وتزيد من قوه مصى لها اصبحت اتفنن فى طريقه مصى لصدرها الطرى الرائع حتى وجدتها تتحرك من فوقى وتكمل خلع قميصها وتتجه ناحية اثدائى فعلمت انها تشتهيهم ففردت قامتى وجلست على ركبتاى امامها انتظر لحظه اشتباكها مع اثدائى وبالفعل ما ان وصلت اليهم حتى وجدتنى ارتعش رعشه خفيفه وامسكت راسها اقبلها وهى تضع ثديى الايسر داخل فمها تعتصر حلمته بقوة انها محترفه فلم تستمر طويلا فى مص صدرى حتى وجدتنى ارتعش رعشه اخرى خفيفه فازحتها وامسكتها اقبل شفتيها بقوه واثدائنا ملتصقه ببعضها رائحه انفاسها رائعه لمسة يدها لجسدى تجعلنى ارغب فى احتضانها لبقيه عمرى قبلاتها اكثر سخونه من حرارة الشمس فى منتصف الصيف انهيت قبلتى لها وملت الى الاسفل ولعقت لها بطنها من فوق الكلوت واستمريت فى التحرك حتى وصلت الى عنقها الجميل احسست برعشه خفيفه سرت فى جسدها وابتسامه ارتسمت على شفتيها وحراره سرت فى جسدى بعد ان تذوقت طعم جسدها الجميل انها نظيفه كطفله صغيره لا يوجد فى جسدها شعره واحده تسائلت فى نفسى هل بظرها ناعم ايضا وجدتنى امد يدى اتحسس بظرها من فوق الكلوت فاندهشت قليلا ثم مدت شفتيها وبدات تقبلنى ويدها تتحرك ناحيه اثدائى تعتصرهم ثم بدات تغير من جلستها وتفتح ساقيها لى اصابعى تمر على بظرها الذى قد تبلل كثيرا شفتاى تنتقلان من شفتيها الى عنقها تمتصه وتقبله وتلعقه وهى مغمضه العينين من المتعه ثم اتحرك الى صدرها اقبله وامتص حلماته ثم اكمل طريقى الى الاسفل فتبدا رائحه بظرها فى التسلل الى انفى رائحه جذابه خلابه جعلتنى اغمض عيناى واسرح معها قليلا فى حلم من المتعه ثم مددت شفتاى وبدات العق بطنها واعضها بطريقه جنسيه اهاتها ترتفع وساقها تنفتح وراسى يسكن بينهما يقبل افخادها من الداخل افخاد بيضاء طريه ناعمه حتى اقتربت شفتاى من فوق بظرها الذى اصبح لا يفصل بينى وبينه سوى الكلوت الرقيق استطيع ان ارى ملامحه من خلال البلل الذى غطى بقعه كبيره فوق الكلوت وبدات شفتاى تسبقنى اليه تقبله وتتذوق طعم البلل الموجود عليه وهى ملقاة على ظهرها تعتصر اثدائها بيدها وتتاوه فى محن وشهوة ويداى يعتصران لحم افخادها وشفتاى تمتصان الرحيق الذى غطى كلوتها ثم بدات احرك يدى فوق بظرها اتحسسه اننى اشعر به منتصب جدا فاقوم بتقبيله ووضعه هو والكلوت داخل فمى كى اعتصرهم ثم مددت يدى فازحت الكلوت عنه انه من اروع ما رايت احمر اللون ناعم الملمس لا توجد به شعرة واحدة غارق فى العسل ما ان تسلل الهواء اليه حتى احسست بها ترتجف بقوة مررت اصابعهى بخفه فوقه فاحسست بها وهى تتلوى بين يدى انها غارقه فى الشهوة لا تتحمل اى لمسه منظر بظرها العارى مغريا جدا ناعما جدا لامعا جدا فقربت شفتاى منه قبلته قبله خفيفه فرايت عسلها وهو بندفع خارجا منه فلم ارد ان يضيع هباءا فمددت لسانى اتذوقه فالتحم لسانى معها ان عسلها رائع الطعم وبظرها حلو الملمس لسانى يتحرك حول فتحتها وعسلها يتدفق خارجا منها رفعت راسى عنها بعد فترة طويله وليس لانى مللت منها ولكن كى ازيح الكلوت نهائيا الذى من ان خلعته حتى انحنيت مرة اخرى واخرجت لسانى ومررته على جسدها وهى مستلقيه امامى لعقتها من اول فتحه مؤخرتها حتى نهاية بظرها رجفات تتاليه انتابتها ثم مددت يدى اليسرى وبدات احركها فوق بظرها واصبعى الاوسط يداعب فتحتها وانا فوقها اميل بسجدى عليها فيحتك صدرى ببطنها واصبعى يخترق فتحتها اننى ارى نظرة شهوة فى عينيها لم ارها من قبل فى حياتى اصابعها تتحسس اكتافى وانا فوقها ثم تتحرك الى اثدائى المتدليه فوق جسدها اجسادنا البيضاء تحولت الى اللون الاحمر من شدة الاثاره صوت اصبعى الذى يتحرك داخل فتحتها يعلو من كثرة البلل امسكت احدى ساقيها ووضعتها على كتفى كى ازيد من اتساع فتحتها ان ساقها رائعه الجمال بدات اقبل سمانتها وهى على كتفى وهى تداعب راسى بقدمها الناعمة الصغيره اشتقت الى مذاق بظرها فعدت اليه بشفتاى اقبله والعقه وامتص عسله ثم تحركت الى يسارها وهى ملقاه على الفراش وبدات اداعب بظرها باصابعى مرة اخرى وهى تداعب صدرها بيدها حلماتها العريضه منتصبه جدا يدى تداعب بظرها والاخرى تخترق فتحتها وهى تتحسس افخادى ومؤخرتى وجسدها ينتفض ويتلوى من الاثارة ان نظرتها وحركتها تدل على اقتراب شهوتها اهاتها ترتفع وانا اخشى ان تسمعنا امى او الولدين الا ان شهوتنا جعلتنا لا نستطيع ان نتوقف هاهى عضلات بظرها تنقبض اشعر بها تعتصر اصبعى جسدها بدا فى التشنج بطنها بدات فى الارتعاش هى وصدرها يدها تعتصر مؤخرتى جسدها ينتفض بقوة مرات متتاليه قبل ان تفتح عينيها وهى مبتسمه وتضع اصبعها بين شفتيها فى دلال وانا لازلت ادلك لها بظرها بيدى ما ان هدات حتى فردت ذراعيها امامها فى اشاره منها كى احتضنها فارتميت فى احضانها وانهالت على نقبيلا اجسادنا العارية ملتحمة بقوة كلانا يضع فخده امام بظر رفيقتها فتحتك ابظارنا بافخادنا وحلماتنا ببعضها وشفاتنا تتصارع مع السنتنا وايدينا تتسابق للوصول الى لحمنا العارى انفاسنا تختلط بقوة نبتلع كل ما يصل الى فمنا سواء كان لعابا او عرق اشعر بيدها تتحرك الى مؤخرتى فتنزل تحت الكلوت تعتصر لحمها وانا العق لها لحم صدرها وعنقها ويدها تعتصر لحم مؤخرتى بقوة يدها تصل الى فلقتى اصبعها يمتد الى فتحة مؤخرتى يداعبها لا ادرى لم تذكرت فادى فى تلك اللحظه شعور غريب اجتاح جسدى لحظه مداعبتها لمؤخرتى اننى فى الفتره الاخيره اعانى من افكار ووساوس شيطانيه كلما لمست مؤخرتى تذكرت فادى لا ادرى لم يحدث ذلك وما علاقه فادى بمؤخرتى قطع افكارى صوت فايقه وهى تقول
اقلعى
فتنبهت الى انها تريد منى ان اخلع الكلوت فرفعت جسدى وسحبت الكلوت ووقفت على ركبتاى عاريه امامها بظرى يلمع من كثرة البلل عيناها مثبتتان على جسدى فى نظرتها شهوة لم ارها من قبل ان تلك المراه لديها شراهه غريبه للنساء اننى اشك انها هى من دفعت زوجها للشذوذ كى تستطيع ان تظهر شذوذها هى الاخرى يديها تمتدان الى صدرى تعتصره فى هدوء وشفتيها تقتربان من شفتاى تقبلهم فى نهم وانا ابادلها القبل ثم تهبط الى صدرى تقبله وتمتصه اشعر بحلمتى داخل فمها تداعبها بلسانها بطريقة رائعه جعلتنى احتضن راسها بقوه يدها الاخرى تداعب صدرى الاخر ثم تتركه وتظل تعتصرهم بيدها وانا امسك يدها كى لا تفلتهم ان مداعبتها لصدرى وحدها جعلتنى ارتعش رعشه خفيفه لا ادرى ما سر استمتاعى بها هل لخبرتها ام لاستمتاعى بالامر ام لاننى تذكرت فادى.
شعرت بيدها فى تلك اللحظه تلمس بظرى المبلل ثم ترفع يدها تشم اصابعها التى داعبت بظرى وهى مغمضه العينين تسحب نفسا عميقا وترتسم على شفتيها ابتسامه تدل على اعجابها بالرائحه التى تسللت الى انفها ثم ادخلت اصبعها فى فمها ولعقته كله وابتلعت ريقها انها تحب عسلى فتحت عينيها ونظرت الى وجهى الذى اصبح مثل حبه الطماطم من الخجل فقد اثر فى كثيرا ما قامت به فقبلتها من شفتيها بقوة ويدها لازالت تداعب بظرى وصدرى ثم وجدتها تدفعنى برفق كى استلقى على ظهرى فالقيت بجسدى واستسلمت لها تفعل بى ما تشاء يداها تتحسسان جسدى من اول اكتافى حتى بطنىنظراتها القويه الواثقه لا تفارق عيناى انها تطمئننى وتخبرنى انها معى لن تتركنى مثل الاخرين راسها يميل ناحية عنقى يقبله انفاسها الحاره اشعر بها تلفحنى لسانها الرطب يلعقنى ببطء وهدوء قبلات متتاليه من شفتيها تتحرك من اسفل عنقى حتى بطنى انفاسى تتسارع انها تثيرنى بشده توقفت عند بطنى قليلا تداعب صرتى بلسانها ثم تتحرك الى الاسفل انفاسها الساخنه ترتطم ببظرى وجدتنى لا اراديا احيط ساقى براسها الا ان يديها القويتين منعتنى من ذلك انها تفتح ساقى رغما عنى تلعق افخادى من الداخل تقبل المنطقه المحيطه ببظرى انها تغيظنى وتثيرنى مددت يدى وازحت شعرها عن وجهها كى اراها فنظرت الى وهى تقبل فوق بظرى ثم مدت يدها ومررتها بخفه على بظرى فانقبض جسدى بقوة من لمستها و مددت يدى افتح شفراتى كى اسهل لها الوصول الى بظرى الذى انتصب بقوة وصار لامعا من كثرة البلل شفتيها يقتربان منه يقبلانه قبلة خفيفة فارتعش من قبلتها ثم تمد انفها تداعبه بها فيصيب انفها البلل ويصبح منظرها مضحكه وترفع راسها وهى تبتسم فى مرح فابتسم معها نظراتها لا تفارق عيناى وشفتيها يقتربان منى يمتصان بظرى لفتره طويله ولسانها يداعبه فى الداخل يدى تعتصر صدرى وانا اشعر باصبعها يمتد الى فتحتى يداعبها ثم يخترقها واصبعها الاخر يداعبنى مع لسانها ويدها الاخرى تمتد الى صدرى تداعبه انها تستغل جسدها كله لاثارتى حركاتها السريعه وانفساها الحاره بالاضافه الى لعابها جعلانى على وشك ان ارتعش رفعت ساقى ووضعت قدمى على ظهرها كى ازيد من ضغطى عليها كى تقترب اكثر من بظرى لحظات ووجدتنى اعتصر الملاءه واظغط على ظهرها بقوة وارتعش رعشات طويلة متتالية ثم اهدا قليلا كى التقط انفاسى ثم اقبلها بقوة وانا اتذوق طعم بظرى من فوق شفتيها لعقت عسلى الذى غرق وجهها ثم وجدتها تجلس فوقى كما تجلس المراه فوق الرجل بظرها يحتك ببطنى فوق بظرى مباشرة وهى تتحرك كانها تجلس فوق قضيب ولكنها تستمر فقط فى حك بظرها ببطنى ثم قمت بمد يدى الى مؤخرتها اتحسسها حتى وجدتنى المس فتحتها فاكملت طريقى حتى وصلت الى فتحتها الاماميه وظللت اداعبها باصبعى فوجدتها تميل ناحيتى فيرتطم ثدييها بوجهى فاستقبل احدهما داخل فمى بلهفه امتصه واداعبه فتتاوه بقوة ثم تقبلنى قبلة طويله قبل ان تعود الى الخلف قليلا وتمد يدها الى خلفها حتى تصل الى بظرى انا اخرى تداعبه بيدها كما اداعب بظرها اشعر بيدها التى تلمس يدى حتى تصل الى بظرها فما ان وجدته حتى ظلت تداعبه وهى تمتطينى اصابعها الخبيره تعرف طريقها جيدا بين شفرتاى والى بظرى البلل يتسلل منها الى جسدى فيتحرك الى بظرى يخترقه فتخرج اصبعها المبلل بعسلى الممتزج بعسلها وتمرره امام انفى فتتسلل رائحته الى انها تجعلنى اشبه بالسكرانه من قوة رائحتها فاهجم على اصبعها العقه باكمله فتشهق من قوة لعقى لها ثم تبدا فى التحرك فوق بطنى بسرعه رهيبه وبظرها يحتك بى بقوة اننى اشعر بالم قليل ولكنه الم محبب الى نفسى فالسعاده التى صارت واضحه على وجهها اذهبت الالم عنى يدها تعتصر اثدائى بقوه وهى ترتعش فوق جسدى حتى هدات تماما وارتمت فوقى تلتقط انفاسها ثم فتحت عينيها وهى تضحك وانا اضحك معها ثم جذبتنى من يدى وجعلتنى اجلس على ركبتاى ويدى وجلست خلفى نظرت اليها فى المراه فوجدتها تنظر الى مؤخرتى بلهفه ثم شعرت بيدها تتحسسها برفق ثم قامت بدفن وجهها بين فلقتها للمرة الثانيه وجدتنى اتذكر فادى لا ادرى لم كلما تمت اثارتى من مؤخرتى تذكرت ولدى لم يقطع تفكيرى سوى لسانها الى قام بلعق فتحتها ثم استمر بالصعود حتى وصل الى نهايته فلقتى ثم استمر حتى وصلت الى اخر ظهرى اشعر بثديها الطرى وهو ملتصق بى وبطنها وهى فوق مؤخرتى ويدها وهى تتحرك حتى تصل الى اثدائى فتعتصرهم بيدها وشفتيها يقبلان اكتافى وظهرى ثم تهبط الى مؤخرتى مرة اخرى تلعقها بلسانها وتمرره على فتحتها اللعنه اننى فى تلك المره اتخيل فادى وهو يلعق لى مؤخرتى ان تلك الافكار اللعينه لا زالت تطاردنى حتى الان لسانها يتحرك بسرعه رهيبه على بظرى مما جعلنى اهبط بصدرى الى الفراش ومؤخرتى لازالت مرفوعه امامها اعتصر الملاءه بيدى واترك لها بظرى تداعبه بلسانها ويدها اننى اشعر بلسانها وهو يخترق فتحتى انها تضاجعنى به يدها تعتصر لحم مؤخرتى انفها يلمس فتحه مؤخرتى فتزيد شهوتى لحظات ووجدتنى اتخيل فادى يمرر اصبعه داخل فتحة مؤخرتى فوجدتنى ارتعش رعشه قويه وفايقه لا تزال تلعقنى بقوة قبل ان اهبط بجسدى كله على الفراش فلم اعد قادره على رفع مؤخرتنى وجدت فايقه تقوم باداره جسدى ثم تقوم بلعق بطنى من اسفلها حتى عنقى ثم تقوم بتقبيلى قبله طويله واجسادنا ملتحمه لفتره طويله ان كلتانا لا تسطيع ان تمارس الجنس مرة ثانيه فقد تعبنا كثيرا مددت يدى كى اجذب قميصى فوجدتها تسحبه بعيدا ثم تنهض وتتاكد من ان البا مغلق جيدا من الداخل وتطفئ الانوار ثم تاتى الى مرة اخرى وتحتضننى من الخلف وتسحب الملاءه فوقنا انها تريد ان ننام ونحن عرايا احسست بقلبى يخفق بقوة ما ان احتضنتنى نعم اننى بدات اقع فى هواها.
صحوت فى اليوم التالى وجدتها نائمه فطبعت قبله على جبينها وارتديت ملابسى وتسللت الى المطبخ احضر الافطار لحظات ووجدتها تخرج من الغرفه ظللت افكر كيف ستتعامل معى بعد ليلتنا السابقة سمعت صوت خطواتها وهى تاتى الى المطبخ ثم وجدتها تقول لى صباح الخير توقعت ان تحتضننى او تقبلنى او تهمس بها فى اذنى الا انها قالتها كما يقولها اى شخص اخر احسست بالم فى قلبى فلم اتخيل ان تعاملنى بمثل هذا الجفاء خطواتها تبتعد الى خارج المطبخ وفى كل خطوه اشعر ان سكينا ينغرس فى قلبى لم ارد عليها فهى لا تستحق الرد ما ان خرجت حتى احسست اننى على وشك البكاء ثم سمعت صوت خطواتها وهى تتسلل مسرعه الى المطبخ وتحتضننى من الخلف وتقبلنى بقوة فى شفتاى وهى تقول لى
وحشتينى يا موزه
انها تخشى ان يرانا احد فكان يجب ان تتاكد ان المكان خالى كى لا ننكشف مرت الايام ونحن على هذا المنوال حتى قررت امى ان تترك لنا الشقه فهى لا تحب الضوضاء التى نصنعها نحن الاربعه توطدت علاقتى بفهد وتوطدت علاقه فادى بفايقه حتى صرنا لا نخجل من ابنائنا لدرجة اننى صرت اترك فهد يدلك لى قدماى حتى اتى يوم دخلت غرفه الاولاد فوجدتهم يقبلان بعضهم لم تكن قبله عاديه بل كانت من الفم وما ان رايانى حتى ابتعدا عن بعضهما لم اعر الامر اهتماما الا ان الامر تكرر مرة اخرى فبدات اراقب تحركاتهما فى الليل اتسلل الى باب غرفتهما اسمع اصوات غريبه واهات تدل على ممارسة الجنس حاولت فتح الباب ولكن الباب كان موصدا من الداخل وسكتت الاصوات طرقت الباب ففتح لى فادى فدخلت وانا غاضبه وقلت لهم
بتعملوا ايه
فقال لى فهد كنا بنتفرج على الكمبيوتر
وكان يضع امامه اللاب توب الخاص به لا ادرى لم لم اصدقه ولكن ماذا ساقول له هل كنتما تمارسان الجنس جزعت عندما تخيلت المنظر وان كلاهما يضاجع الاخر منذ وصول فهد الينا احسست بالقلق على ولدى حبيبى خرجت من الغرفه وانا اصبر نفسى قائله انه من المحتمل انهما كانا يشاهدان فيلما جنسيا الا انه فى اليوم التالى لمحت فهد يحتضن فادى من الخلف وما ان تركه حتى وجدت قضيبه منتصب جدا هوى قلبى فى قدمى ففادى اكيد شعر بقضيب فهد وهو ملتصق فى مؤخرته ولكنه لم يعترض يجب ان افصل الفتيان عن بعضهما يجب ان اعود بجوار ابنى وفى وقت العشاء ما ان انتهينا حتى قلت لفادى امامهم
يلا يا فادى حضر نفسك عشان هانام معاك النهارده
ما ان قلت تلك الكلمه حتى فوجئت بثلاثتهم يرد على قائلا
لا
وظلت فايقه تستميلنى الى غرفتنا وفادى وفهد يدافعان عن بقائهما معا ان الامر اصبح جليا ان الفتيان لا يستطيعان الافتراق لم يعد هناك سوى حل واحد الا وهو ان اثير فادى حتى يتخلى عن رفيقه اننى لن اترك ولدى ينزلق الى هاويه الشذوذ التى كنت السبب فيها عندما اغتصبه سعيد امامى فمنذ ذلك اليوم واصبح لدى فادى ميلا الى الرجال بعد ان تذوق طعم قضيب سعيد وكل ذلك بسبب دفاعه عنى اننى لن افعل سوى اثارة غرائزه فقط سارتدى اجمل ما عندى حتى يرغب فى النوم بجاورى توجهت الى غرفتى وبدات فى التزين ثم ارتديت قميص نوم اسود قصير ضيق عارى البطن ثم طلبت من فايقه ان تغتسل حتى نستعد لسهرتنا وما ان توجهت الى الحمام حتى توجهت الى غرفه الولدين وطرقت الباب الذى لم يكن مغلقا فعلمت انهم لم يبداوا سهرتهم بعد ودخلت عليهم بملابسى المغريه اننى لن انسى تلك النظرة التى راتسمت على وجههم عندما راونى تحشرج صوت فهد ولم ينطق بكلمة وظل يحدق فى بطنى العاريه وانا اتوجه الى الفراش واجلس بينهم وانا اقول لهم
ممكن اقعد معاكم شوية
ظللت اتحدث معهم لفترة قصيرة قبل ان اغير من طريقه نومى وانقلبت على جانبى واصبحت مؤخرتى مواجهه لفادى ثم مددت يدى وامسكت يده اريده ان يحتضننى الا اننى امسكت يده ومررتها على لحم فخدى العارى حتى وصلت الى اجنابى ثم بطنى العاريه فجعلتها تستقر فوقها امامى فهد اتحدث معه واراقبه فقيبه لم يتوقف عن الانتصاب منذ ان دخلت ان تلك علامة جيده الا اننى لم اشعر بقضيب فادى حتى الان فهد امامى يحاول ان يلفت انتباهى له بطريقه طفوليه فهو يحدثنى عن ممارسته لرياضه المصارعه وهو صغير ومدى قوته فقلت له
انا وفادى كنا بنلعب مصارعه وهو صغير
فهز فادى راسه بنعم فى حين اندهش فهد من كلامنا فقلت له
هاوريك وقفزت من مكانى وجلست فوق قضيب فادى اننى لا اود ان العب المصارعه ولكننى اود ان اشعر بقضيب ولدى الذى لم بنتصب حتى الان ما ان جلست فوقه حتى بدات احك جسدى بقضيبه بحجه اننا نلعب المصارعه وانا ازغزغ جسده فتلك كانت الطريقة التى نلعب بها وهو صغير وفادى يضحك تحتى وهو يقول لصاحبه
كده تسيبى اتغلب
فوجدت فهد يقفز حلفى ويبدا فى احتضانى من الخلف ويداه تمران على بطنى صدره ملتصق بظهرى قضيبه محشور فى مؤخرتى يتظاهر بانه يحاول ازاحتى من فوق فادى الا اننى اشعر به يحشر قضيبه فى مؤخرتى لم اهتم فكل ما اهتم به هو قضيب فادى الذى لم ينتصب حتى الان اصبح صوتنا عاليا للغايه ولحظات واتت فايقه وقفت على باب الغرفه ترتدى قميص نوم احمر قصير اكثر اغراءا من الذى كنت ارتديه انها كانت تستعد لليلتنا معا اتجهت ابصارنا اليها وما ان راها فادى حتى شعرت بقضيبه بدا يتحرك انها تثيره ظلت تنظر الينا لفتره طويله وهى لا تفهم ماذا يدور فالمنظر غريب من يرانا يظن اننا نمارس الجنس فانا فوق ابنى وابنها ملتصق بمؤخرتى يتحسس بطنى ان تاثيرها كان واضحا على فادى فقضيبه صار منتصبا وصرت اشعر به فناديت عليها وطلبت منها ان تنجدنى من هولاء الاشقياء فوجدتها تقترب من الفراش وتخلع صندلها ثم تجلس بجسدها فوق صدر فادى وتقول لابنها
لو ماسبتش خالتك(تقصدنى انا) هاعصرلك صاحبك
بالطبع لم يهتم فهد بما تقوله وظل محتضنا بى وانا اشعر بقضيب فادى يكاد يخترقنى من شده انتصابه وفهد هو الاخر اشعر بقضيبه اصبح على باب فتحة مؤخرتى الان صرنا نضحك نحن الاربعة من الموقف ونحن نحاول ان نفلت من قبضة الصبيه تحاول فايقه ان تشدنى الا انها لا تستطيع تعود الى الخلف قليلا حتى تستطيع ان تجذبنى بقوة الا ان فهد كان متشبثا بى بقوة وبعد لحظات لاحظت تغير على وجه فايقه انها تمسك يدى بقوة انفاسها متسارعه تغمض عيناها للحظه طويله ثم تفتحها وهى تنظر الى وفى عيناها نظره لن اخطئها ابدا انها تلك النظرة التى ترتسم على وجهها عندما توشك ان ترتعش فقلت لها
مالك
فقالت لى اصل انا مش لابسه كلوت

33
لم يكن اى من الاربعه افراد يدرى ان ما سيحدث فى اللحظات القادمه سيغير حياته تماما ففادى كان يجلس مع رفيقه فى غرفته حين وجد امه تقفز فوقه تمازحه ولكنه كان يشعر بها وهى تحك بظرها بقضيبه انه يشعر بها تريد شيئا ما فتلك ليست طبيعتها ولكنه قد اخذ عهدا على نفسه الا يسمح لنفسه ان يسقط مرة اخرى فى تلك الشهوه المحرمه حتى لو جذبتها امه بارادتها ورغبتها يشعر بجسدها الساخن الناعم وهو يتراقص فوقه بدعوى انها تمارس المصارعه معه انه يريدها ان ترحل من فوقه قبل ان تصل الامور الى درجه الخطر فطلب من صديقه ان يساعده فى جذب امه من فوقه فقفز فهد خلف فريده انها فرصته التى ظل ينتظرها لفتره طويله هاهو يمد يداه فيتحسس جسد فريده الناعم الابيض الرائع رائحه عطرها تتسلل الى انفه تثير غرائزه الشهوانيه فيقترب منها ويلصق صدره بظهرها ويده تتحسس بطنها العاريه وقضيبه يتقرب منها على استحياء مره فى الثانيه حتى استقر خلفها واصبح غائرا فى فلقتها التى ما ان شعرت به حتى وجدت نفسها لا اراديا تعتصره بينها مما شجعه كى يضمها اكثر فاكثر وفريده لا تدرى ماذا تفعل فحتى الان لم تنجح فى جعل قضيب ابنها ينتصب حتى يطمئن قلبها عليه وخلفها شاب هائج يتحرش بمؤخرتها ولا تستطيع ان تبعده عنها الا ان شيئا غريبا حدث لها من ان لمس قضيبه مؤخرتها انها تستعيد لقطات فى ذاكرتها لقطات لها وهى تستقبل قضيب فادى فى مؤخرتها انها لا تدرى لم تتخيل ابنها يضاجعها فى مؤخرتها انها تقول لنفسها هل من المعقول ان اضاجع ابنى ولا اتذكر لا انه مستحيل ولكن لم اتذكره كلما لمس شخصا ما مؤخرتى افكار عديده دارت فى راسها وهى تنظر الى فادى الذى كان يتحاشى النظر الى عينها لا تدرى لماذا لم يصرف انتباهها عما تفعله سوى دخول فايقه الى الغرفه كان لدخولها تاثير كبير على فداى فهى لم تكن فى حاله طبيعيه اليوم فهى كانت تستعد للقاء حبيبتها فتزينت وتعطرت حتى تسعدها فكانت فى ابهى صورها مما جعل لدخولها الغرفه تاثيرا كبيرا فقد خطفت ابصارهم وجذبت انتباههم وجعلت فادى يوقف مقاومته هاهو قضيبه لا يتحمل اكثر من ذلك فقد انتصب بقوه حتى كاد ان يخترق ملابسه وينفذ الى داخل امه التى ما ان شعرت بقضيب ابنها وتاثير رفيقتها عليه حتى استعادت ابتسامتها وطلبت من فايقه ان تنقذها من هؤلاء الاشقياء التى ما ان رات المنظر حتى ارتعشت رعشه بسيطه فى مكانها فقد كان المنظر مثيرا فمن يدخل الى الغرفه ويرى فريده بقميصها القصير الذى ارتفع حتى صارت مؤخرتها شبه عاريه وهى تجلس فوق قضيب ابنها وفهد الذى كان من الواضح انه يتحرش بجسد فريده فيداه لم تترك منطقه فى جسدها الا وتحسستها يظن ان ثلاثتهم يستعدون لجلسه جنسيه من الطراز الرفيع ما ان ارتعشت فايقه حتى احست بسخونه تسرى فى جسدها ورغبه عارمة فى ممارسه الجنس مع فريده التى كانت مستسلمة تماما لفهد الذى لم يصدق نفسه من الفرحه انه يحتضن فريده بقوة كانه يخشى ان تختطف منه فتحركت فايقه لتحرير رفيقتها من ايدى الصبيه وقفزت بخفه فوق صدر فادى وظلت تجذب فريده ناحيتها الا ان قبضه فهد كانت محكمة حولها فلم تستطيع ان تحررها فعادت للخلف قليلا حتى تستطيع ان تجذبها بقوة اكبر الا انها لم تاخذ فى حسبانها ان عودتها الى الوراء ستجعل مؤخرتها وبظرها فى مواجهه فادى الذى لم يتوقع ان تجلس فايقه فوقه وهى عاريه فبظرها مكشوف امامه ينساب من قطرات عسل بسيطه وتفوح منه اشهى الروائح على الاطلاق شفراته متدليه كانها تقول له تعالى التهمنى رائحته تتسلل الى انفه فيغمض عينيه كى يستمتع بذلك العطر الرائع قطره عسل سقطت على شفتيه فاخرج لسانه ولعقها انه يغرق فى عالم اخر من الاثاره فمذاق تلك القطره كان رائعا للغايه لم يتذوق مثله من قبل انه فى موقف صعب فلا يفصله بينه وبين بظرها سوى ان يخرج لسانه فبظرها على بعد سنتميترات قليله يستطيع لسانه انه يعبرها فى ثوانى الا انه لا يعلم ماذا سيحدث اذا ما لعق لها بظرها هل ستتجاوب معه ام ستفضحه امام امه قلبه ينتفض بقوه و انفاسه تتسارع مما جعل فايقه تشعر بتلك الانفاس الحاره التى ترتطم ببظرها انها لم تكن منتبهه فى بادئ الامر ولكنها الان متاكده ان انفاس فادى ترتطم بها بقوة لم تدرى فايقه ماذا تفعل هل تنهض من فوقه وتركض خارج الغرفه ام تستجيب لذلك الهاتف الذى يصرخ فى داخلها يطلب منها ان تمتع ذلك الفتى قليلا ان تعيد لحظات مجدها عندما ترى نظرات الانبهار فى اعين الرجال وهى تتعرى امامهم ان تتوقف عن ممارسه السحاق وتمارس الجنس الطبيعى بين الرجل والمراه ان فادى سيكون اختيارا مثاليا فهو صغير يسهل التحكم به ووسيم الملامح وامه صديقتى لن تعترض وهو صديق ابنى الذى لا يستطيع ان يعترض على ما افعله انها تغرق فى افكارها حتى احست بنفسها قد قاربت على الارتعاش لا انه ليس من الصحيح ان ارتعش امامهم هذا ما قالته لنفسها فانها ستربك المشهد ولن يستطيع احد ان يمنع الصبيه من التمادى اكثر من ذلك الا ان انفاس فادى الساخنه ومنظر فهد الذى صارت يداه قريبتان جدا من بظر فريده كان لكل ذلك تاثير عظيم على فايقه التى لم تستطيع ان تمنع نفسها من ان ترتعش وتغرق وجه فادى بعسلها وهى تمسك بيد فريده وهى تسالها عما بها فتخبرها بانها نسيت ان ترتدى الكلوت لم تستوعب فريده ما قالته فايقه الا ان قضيب فادى الذى صار الان فعليا فى داخل فتحتها ولا يفصله بين ان يكمل طريقه داخلها سوى ذلك الشورت الخفيف جعلها تنتبه الى ان هناك شيئا ما يحدث لم تمهلها فايقه وقتا كثيرا للتفكير فقد قررت فايقه ان تستسلم لشهوتها فجذبت فريده وقبلتها قبله طويله قاومت فريده فى بادئ الامر الا ان الموقف كان اقوى من اى منهم فلم يعد احدا يبالى ماذا سيحدث بعد قليل فاربعتهم كان مثارا جدا يرغب فى ان يمارس الجنس طوال الليل اصوات القبلات يصل الى فادى الذى حتى الان لا يرى ماذا يدور فجسد فايقه يحجب الرؤيه الا ان عسلها الذى تطاير فوقه واصوات القبلات التى يسمعها جعلت قضيبه ينتصب حتى صار مخترقا لجسد امه التى لم تكن هى الاخرى ترتدى كلوت انها تشعر بقضيب ابنها يكاد يخترقها وفهد متوقف عن الحركه مذهول مما يراه فالمراتين يقبلان بعضهما امامه قبلات ساخنه يتخللها مداعبات بالسنتهم انه يشعر بيد امه وهى تمسك يده يبدو انها تظن انها يد فريده فقد امسكت باصابعه ووضعتها على بظرها لم يصدق فهد نفسه انها اول مرة يمسك فيها بظر امراه يده تتحرك فوق ذلك البظر المغطى بالعسل وقال لنفسه لم لا استغل الفرصه واتحسس بظر فريده هى الاخرى وبالفعل مد يده وبدا يتحسس بظرها مستغلا انها ستخلط بين يده وبين يد امه انه يتحسس الاثنين يقارن بينهما من منهما لها شفرات اكبر من منهما لها بظر منتصبا ظل يتحسس ويقارن حتى بدا يشعر بشئ رخو مبلل يشاركه فى مداعبة بظر امه انه لسن فادى الذى ما ان راى اصابع تداعب بظر فايقه حتى ايقن ان الامر قد خرج عن السيطره فبدا فى اخراج لسانه ومداعبه بظر فايقه الذى كان منتصبا بقوة هاهو ينجح فى ازاحه تلك الاصابع التى تمنعه من مداعبه بظرها ويقوم بادخال ذلك البظر الى فمه ويبدا فى لعقه ومصه وتذوق طعمه وفايقه فوقه غارقه فى عالم اخر من النشوه يدها تتحسس عنق فريده وشفتيهما تعتصران شفتاى فريده بقوة التى بدات تحرك يدها وتعتصر صدر فايقه ثم تمسك اصابع فهد التى تداعبها وهى تظن انها اصابع فايقه انها تمد اصابعه الى قضيب ابنها انها تظن انها ستجعلها تتحسس قضيب ابنها وهى لا تدرى انه فهد الذى اثاره ذلك تماما فبدا فى مداعبه قضيب فادى ثم بدا يحاول ان يخرجه من ملابسه فساعدته فريده وهى تظن ان فايقه تتجاوب معها فرفعت نفسها قليلا كى تحرر قضيب ابنها من ملابسه وفى نفس الوقت كان فهد قد اخرج قضيبه هو الاخر من ملابسه وصار عاريا هو الاخر ابتعدت فريده ببظرها عن قضيب ابنها الا ان ضغط فهد من الخلف وقضيبه المحشور بين مؤخرتها جعلها تقترب منه حتى صارت تلمسه فامسك فهد قضيب فادى وصار يحركه على بظر فريده ففتحت عينيها وهى مندهشه فهى تظن ان فايقه من تفعل هذا فى نفس الوقت كان فادى ياكل بظر فايقه اكلا فبظرها كان شهيا جدا منتصبا للغايه له مذاق رائع ورائحه طيبه وشعر فى نفس الوقت بقضيبه يخرج الى الهواء الا انه لا يعلم من يقوم بذلك هل هى فايقه ام فهد ام فريده بدا يشعر باحتكاك بظر بقضيبه فاتضحت له الرؤيه انه يعلم انه ليس هناك فى الغرفه الا بظران بظر فايقه وبظر فريده وبظر فايقه بين شفتيه اذا فبظر فريده هو من يحتك بقضيبه وجد فادى نفسه لا اراديا يدفع قضيبه تجاه بظر امه التى وجدت نفسها محاصرة بين ثلاثه لن يتوقفوا عن فعل اى شئ حتى يشبعوا شهواتهم انها هى الاخرى تشعر بلذه رائعه عندما لمس قضيب ابنها بظرها انها تشعر انها مرت بمثل تلك التجربه من قبل انها تتذكر تلك الليله عندما ضاجعت ابنها نعم انها تبدا فى تذكر تفاصيل تلك الليله وكيف اغوت ابنها وكيف جعلته يضاجعها انها تتذكر مذاق قضيبه فى فمها وتتذكر رائحه جسده عندما قبلته وكيف جعلت قضيبه يخترق مؤخرتها لاول مرة فى حياتها لحظه ضعف انتابتها وكاد قضيب ابنها ينزلق داخلها مرة اخرى الا انها افاقت من ضعفها ودفعت جسدها الى الوراء فشعرت بقضيب فهد العارى وهو ينحشر اكثر داخل فلقتها انها محاصرة تماما وفادى يجاهد لدفع قضيبه داخلها لم تجد سبيلا سوى ان تحشر يدها بين قضيب ابنها وبين بظرها حتى توقف تقدمه تجاهها واستمرت فى دفع جسدها للخلف الا ان فايقه زاد تشبثها بها ففادى كان يقوم بواجبه على الدور الاكمل فلم يترك بظرها للحظه واحده وكلما زادت شهوتها زاد تمسكها برفيقتها وقبلتهما لم تنقطع للحظه واحده حتى وصلت فايقه الى ذروه شهوتها عندما احست بيد ابنها تتسلل الى صدرها وتعبث بحلماتها المنتصبه وجدت نفسها ترتعش بقوه وتغرق وجه فادى للمرة الثانيه بعسلها لم تعد قادره على الوقوف فتلك ثالث مرة ترتعش فى تلك الفتره القصيره فالقت بجسدها على جسد فريده التى تركت فايقه تسقط على جسد فادى وظلت تدفع نفسها للخلف وفهد يتراجع معها حتى اصبحت بعيده عن قضيب ابنها وفهد يحتضنها من الخلف وقضيبه محشور فى فلقتها ويده لا تزال تتحسس جسدها الذى ظل يحلم به طوال الفتره الماضيه ادارت فريده راسها له كى تطلب منه ان يتوقف الا انها ما ان فتحت فمها حتى التهم شفتيها تقبيلا ودفع لسانه داخله ومد يده تجاه بظرها يداعبه كان الامر فوق احتمال فريده انها تعلم انها لن يمر اليوم دون ان يضاجعها احدا من الثلاثه وطبعا لن تترك نفسها لابنها مرة اخرى ولن تضاجع فايقه فهى لا تضمن ماذا سيفعل الصبيه اذا ما اختلوا ببعضهم فكان الحل الوحيد ان تضاجع فهد وان تشجع فايقه ان تضاجع فادى هاهى تتجاوب مع فهد تفتح له ساقيها فيبدا فى تحريك اصبعه فوق بظرها حركاته كانت متسرعه عصيبه تدل على عدم خبرته فى مثل تلك الامور قبلاته عنيفه ذات صوت عالى الا ان ذلك لم يجعلها تتوقف فهى على الرغم من ذلك كان سعيده فهو يذكرها بابنها فهو له نفس الشكل والحجم واللون والشعر انها تشعر انها بين يدى فادى انهت القبله ونظرت الى ابنها الذى ظل راقدا تحت فايقه التى بدات تستعيد توازنها مرة اخرى فامالت فريده بجسدها تجاهها وقبلتها قبله رائعه ويدها تتسلل بخفه الى قضيب ابنها تمسكه بيدها ثم تدفع راس فايقه اليه التى نظرت اليها باندهاش وهى تقترب من قضيب فادى الذى دفعته امه الى فمها فعرفت ماذا تطلب منها رفيقتها انها تطلب منها الاعتناء بابنها فلم تتردد فايقه فقد لمحت نظره سعاده مرتسمه على وجه رفيقتها وعلى وجه ابنها ايضا نظره لم ترها على وجهه من قبل انها تعرف ان ابنها محروم جنسيا وانه يشتهى فريده منذ ان راها فقد كانت فريده تتعمد ان تثيره حتى ينتصب قضيبه حتى تتاكد فايقه ان ابنها ليس شاذ جنسيا فكم من المرات جعلته يدلك لها اقدامها التى يعشقها وبعد ان ينتهى تكافاه بتمرير اقدامها فوق قضيبه بخفه ومهاره هاهو اخيرا يصل لغايته وتقع فريده بين يديه انها تنظر الى ابنها وهو يتحسس جسد فريده وهى تعطيه ظهرها مغمضه العينين مستسلمه له وهو ينظر الى امه فى عينيها وهى تمتص قضيب فادى لم يعد هناك خجل فهى تمص قضيب شاب اخر امام ابنها وهو يداعب امراه اخرى امام امهتقابلت اعينهما ولم يشيح احدهم بنظرة الى الناحيه الاخرى فكلاهما يريد ان يوصل رساله الى الاخر كلاهما يريد ان يبلغ الاخر انه منذ الان لم يعد هناك ما يسمى ام وابنها بل يوجد ذكر وانثى شهوة مقابل شهوة انت لم تعد ابنى بعد الان انت امامى لا تعدو سوى قضيب لا فائده له سوى اطفاء شوهتى وهى لم تعد له سوى جسد سيستخدمه كلما اراد افراغ شهوته هاهى تمد يدها الى بظر فريده القريب منها تتحسسه وتتلمسه ثم تكمل طريقها الى اسفل بظرها حتى وصلت الى ما خلفها هاهى تصل الى مبتغاها قضيب ابنها المحشور فى فلقه فريده تتحسسه وتقيس طوله وحجمه تشعر بصلابته وقوته ونظرتها لا تنقطع بينها وبين ابنها الذى التمعت عيناه بعد ان امسكت امه بقضيبه الا انها شعرت بيد اخرى تختطف القضيب منها انها فريده التى مدت يدها الى خلفها وامسكت قضيب فهد وابعدته عن يد فايقه ونظرت لها بغضب انها تخبرها الا تعبث بما هو لها فقد فرضت سيطرتها على فهد وكل ما هو له فقد اصبح ملكا لها هاهى تضع قضيبه مرة اخرى بين فلقتها وتدير راسها له وتقبل شفتيه وهى تمسك يده تضعها على صدرها والاخرى تضعها على بظرها انها تجبره على ان يوجه انتباهه كله لها وبالفعل لم يعد ينظر الى امه فقد شرعت فريده فى مباردته القبل فقد التهمت شفتيه وتلاقت السنتهما بحده حتى صار لعابهما يتطاير فى كل مكان نظرت اليهما فايقه بحنق شديد فما كانت تفعله قد اثار داخلها شهوه لم تشعر بمثلها من قبل الا ان فادى فاجئها بادخال اصبعه فى فتحتها فاغمضت عينيها بقوه فهى لم تكن مستعده لمثل تلك الحركه اصبعه الاوسط يتوغل داخلها حتى وصل الى اخره وظل يتحرك حركات دائريه ثم بدا فى الدخول والخروج بسرعه كبيره وهى تتاوه اهات مكتومه بسبب قضيبه المحشور داخل فمها لحظات واخرج فادى اصبعه من فتحتها وبدا فى تمريره على مؤخرتها حتى وصل الى فتحتها ثم بدا فى تحريكه حولها فشعر بانقباض عضلاتها حوله ان فتحتها ضيقه للغايه يبدو عليها انها لازالت عذراء هاهو يحاول ان يدخل اصبعه فتنتفض فايقه و تقفز من مكانها فقد المها اصبع فادى فنهض فادى من مكانه وامسكها من ذراعها واحتضنها وشرع فى تقبيلها انها مثاره مثله او اكثر هاهى تخلع قميصها بيدها وتخلع له قميصه وتلتصق اجسداهم العاريه المكسوه بالعرق التى صارت تلمع تحت ضوء الغرفه هاهو فادى يمرر يده على ظهرها حتى يصل الى مؤخرتها تلك المؤخره البيضاء الطريه العريضه البارزه التى لا تقل جوده عن مؤخره امه فيعتصرها بقوة وهو يحك قضيبه ببظرها ويشعر ببللها الذى غرق فخديها وهى تعتصر راسه بين يدها وهى تقبله بمنتهى العنف والقوة وهى تنظر الى ابنها بطرف عينها الذى ما ان راى الشهوه التى تنتاب امه وفادى حتى قرر ان يقلدهما فاخذ فريده ونزل من على الفراش وشرع يقبلها مثلما يفعل فادى وامه انه يقلد كل ما يفعلونه فلاحظت امه ذلك فقررت ان تدير هى دفه الجلسه فنزلت على ركبتيها امام فادى واصبح قضيبه مواجها لها وشرعت فى تقبيله ومصه بهدوء وهى تنظر الى ابنها الذى جعل فريده تمص قضيبه له فمالت فايقه بجسدها ناحيتهم وهى تجذب قضيب فادى وقربته من قضيب فهد وجعلت راسيهما يحتكان ببعضها ثم قربت فمها ولعقت قضيب فادى واكملت بلسانها حتى مرت فوق قضيب ابنها وسط نظرات ذهول ارتسمت على اعين فريده وفادى ثم وجهت القضيبين ناحيه فم فريده التى ترددت قليلا ثم دفعها فهد برفق حتى لعقت قضيبه ونجحت فى تفادى لعق قضيب ابنها وتركت المجال لفايقه التى قامت بلعق القضيبين بقوة فى تلك المره وناولتهم مره اخرى الى فريده التى ظنت انها ستنجح فى الهروب كما حدث فى المره السابقه الا ان فهد كان مستيقظا فما ان اقترب فمها من قضبناهم حتى سحب قضيبه فاندفع قضيب فادى الى فم امه وما ان استقر داخل فمها حتى امسكت فايقه راسها حتى لا تلفظه خارجها ووقف فادى ساكنا مستمتعا بمص امه لقضيبه من ناحيه ومتالما لعذابه من فجور ما يفعله نظر الى امه فوجدها تتحاشى النظر اليه وقضيبه فى فمها تمصه بخجل ولهفه فهى تعشقه ولكنها ترفض ان تبوح بذلك لحظات وتركتها فايقه فلم تشعر فريده بذلك فقد اعتادت على مذاق قضيب ابنها فى فمها فلم تعد تريد ان تتركه حتى شعرت بقضيب فهد يقترب من شفتيها فافاقت من شهوتها وتركت قضيب ابنها بسرعه والتهمت قضيب فهد كانها تقول له لا تترك لى المجال مره اخرى كى امص قضيب ولدى انهالت على قضيب فهد مصا وتقبيلا وفايقه تمص قضيب فادى وهى تنظر الى فريده فقد استطاعت ان تعرف مدى رغبه فريده فى فادى فقد كانت تمص قضيبه بطريقه رائعه لم ترها من قبل شعرت بيد فادى تجذبها ويجعلها تجلس على الفراش فى وضعيه الكلبه وهو واقف امامها انه يريدها ان تمص قضيبه لها فى تلك الوضعيه فمصت له قضيبه وكذلك فعل فهد وفريده كان المنظر فى تلك الوضعيه رائعا فكلا المراتان تجلسان على ركبتيهما و مؤخرتيهما العريضتان مرفوعتان للاعلى بشكل رائع يرتجان كلما تحركت اجسادهم وكلا الفتيان ينظر الى تلك الاجساد البيضاء الرائعه العاريه امامهم لحظات وتحرك فهد وطلب من فريده ان تغير من وضعيتها واصبحت مؤخرتها مواجهه له ثم انحنى فهد وبدا فى لعق بظرها لها وبعد ذلك تحركت فايقه وادارت وجهها ناحيه مؤخره فريده وبدات تتحسس فتحتها وهى تنظر الى ابنها وفادى ورائها يلعق لها مؤخرتها الرائعه ثم تحركت فريده ونظرت الى فايقه وجذبتها ناحيتها برفق وشرعت تقبلها ثم اتجهت ناحيه اثدائها تلعقها وتقبلها وتمتص حلمتها فى نفس اللحظه بدا فادى فى التحرك وجعل فايقه تجلس فى وضعيه الكلبه على حافه الفراش ووقف خلفها يمرر قضيبه على فتحتها وبظرها وهى تغمض عينيها وتعض على شقتها فى انتظار استقبال قضيب لاول مرة منذ فتره طويله وفريده وفهد يراقبونهم فقد حانت لحظة الاعوده فما ان يخترق قضيب فادى فايقه فلن يعود الامر كما كان لن يكون هناك اى موانع او حدود دقات قلب فريده تتسارع وقضيب فهد منتصب للغايه وفايقه فى قمة شهوتها وفادى يصوب قضيبه ناحيه فتحه فايقه ويخترقه حتىيرتطم جسده بمؤخرتها فاطلقت فايقه اهه لا تخرج الا من عاهره محترفه وبدون مقدمات اتخذت فريده مكانها بجوار فايقه فى نفس الوضع ففهم فهد ما المطلوب منه فوقف خلفها و اصبح يمرر قضيبه على فتحتها فارتجفت فريده رجفه خفيفه قبل ان تشعر بيد فهد وهى تمسك بمؤخرتها بقوة وقضيبه مرتكز خلف بظرها بقليل البلل المنساب منها يجعل لارتطام قضيب فهد ببظرها صوتا غريبا هاهو قضيبه يصل الى فتحتها بعد ان مدت يدها ووجهته ناحيتها انها تعلم ان تلك هى اول مره له فساعدته حتى يجد طريقه هاهى تغمض عينيها فى انتظار ان يتم اختراقها وبجوارها فادى وفايقه متوقفان ينظران فى شغف الى ما يحدث بجوارهما فايقه فى وضعها محتفظه بقضيب فادى داخلها هاهو فهد يدفع قضيبه مره واحده داخل جسد فريده فتشهق وتفتح عينيها فتجد الجميع ينظر لها فتخجل وتدفن راسها فى الفراش فيحترم الجميع خجلها ويتركونها تستمتع بما تفعله وبدا الفتيان فى اشباع رغبات امهاتهما هاهو فهد متشبث بمؤخره فريده وهو يحرك قضيبه بقوة داخلها وكذلك فادى يحرك قضيبه بسرعته المعهوده داخل فايقه التى لم تتوقف عن التاوه ولو للحظه واحده مما اثار فهد فقرر ان يزيد من سرعته كى يمتع امراته فصار بين الفتيان ما يشبه المنافسه فمن منهم سيترحك بسرعه اكبر وكان هذا من نصيب المراتين فكلتاهما يتم اشباع رغباتها بطريقه ممتازه فالفتيان لازالا بصحه جيده ويتحركان بسرعه لم يتعدها النسوة من قبل كلا الفتيان يمسك مؤخره امراته ويحرك قضيبه داخلها بقوة وهو ينظر الى الطرف الاخر وهو يضاجع امه كان منظر المؤخرات البيضاء الكبيره البارزه العريضه وهى ترتطم باجساد الفتيه رائعا كلا المراتين تتاوه بصوت ناعم لا يقطعه سوى صوت ارتطام الاجساد ببعضها البعض فى ذلك الوقت كان فهد يضاجع فريده وهو ينظر الى مؤخرة امه الرائعه التى ترتج امامه فمد يده اليسرى وهو متردد وبدا يتحسس تلك المؤخره الرائعه فاثاره ذلك جدا وشرع يفرغ اثارته فى جسد فريده فزاد من سرعته بطريقه جنونيه مما جعل فريده تعض الملاءه من شده قوة مضاجعه فهد لها ثم مد فهد يده وامسك يد فادى ووضعها على مؤخره فريده فشعرت فريده ان هناك يدا ثالثه على مؤخرتها انها تعلم لمن تلك اليد بالتاكيد هى لفادى انه يتحسس مؤخرتها بطريقه رائعه طريقه تبين مدى عشقه لها فتغمض عينيها وتتركه يستمتع ويمتعها نعم هى مستمتعه بذلك ولكنها تخجل ان تعترف وما ان لمست يده فتحتها وبدا يحرك اصبعه عليها حتى تذكرت يوم ان اخترقها بقضيبه فوجدت نفسها ترتعش بقوة فاشار فادى لفهد كى يتوقف حتى يترك امه ترتعش براحتها وما ان انتهت حتى صفعها فادى برفق على مؤخرتها وهى تخجل من ان تنظر اليه انها تصطنع انها لا تعلم من يلمسها وكانت تلك الصفعه هى اشاره البدء لفهد لكى يكمل ما بداه لم يكن ما يحدث خافيا على فايقه التى فهمت ما يدور بين فادى وفريده انها ترى شهوتهم فى اعينهم وفى تصرفاتهم وترى ايضا تلك النظره فى عين فهد الذى ما ان وصل الى غايته مع فريده حتى بدا يفكر فى امر اخر الا وهو فايقه هل سينتهى اليوم وقد ضاجعها ام انه سكتفى فقط بفريده فى كل مره تلتفت فايقه الى الخلف تجد نظرات فهد معها لا مع فريده انها هى الاخرى يدور فى راسها افكار شيطانيه انها على الرغم من انها قد مارست السحاق وكانت تظن انها قد فعلت الغريب والعجيب فى الجنس الا انها لم تتخيل ان مثل تلك الافكار الشيطانيه قد تخطر على بالها انها تتخيل نفسها مع ابنها فهد يذيقها جميع فنون الحب والغرام ظلت الافكار تختمر فى راسها وترتعش كلما زادت قذاره ما تتخيله حتى لم تعد قادره على الجلوس فى تلك الوضعيه فنامت على بطنها ونام فوقها فادى وقضيبه لازال محشور داخلها فدفع فهد فريده حتى تنام مثل امه وصارت المراتين نائمتان على بطنيهما والفتيان فوقهما يضاجعونهم بقوهوعنف ثم التفتت فايقه ناحيه فريده وجذبتها وقبلتها بقوة فزاد ذلك من اثارة الفتيان وبالاخص فهد الذى لم يعد قادرا على تحمل كل تلك الاثاره مره واحده فقد اخرج قضيبه من داخل فريده وشرع يقذف حممه فوق جسدها بكثره وغزاره هاهو لبنه يتطاير حتى ان بعضا منه قد وصل الى امه التى لم تضيع وقتا ومسحت ما سقط عليها باصبعها ثم تذوقته انها لن تنسى مذاقه ابدا فقد كان رائعا انها تنظر الى ما تبقى منه فوق جسد فريده بلهفه فعلم فادى ماذا تريد فقام من فوقها فهجمت بسرعه على افخاد فريده ومؤخرتها تلعقها وتنظف بقايا لبن ابنها من فوق جسد فريده التى كانت فى اوج اثارتها ثم شعرت بفايقه تجذبها وتجعلها تنام على ظهرهاثم فوجئت بها تاخذ نفس الوضعيه ولكن فوقها فصارت فايقه نائمه فوق فريده وكان منظرهما مثيرا بظرين ناعمين مفتوحين فوق بعضهما وفهد واقف امامهما ينظر اليهما بشغف وقضيبه لا يزال منتصبا وامه تمد يدها بخفه حتى امسكت قضيبه ومررته على بظرها وهى تنظر اليه ثم وصلت به الى فتحه فريده التى كانت تحتها لا تقوى على الحركه وشعرت بقضيب يخترقها انها تعلم انه لفهد فقد كانت تلمح جزء من جسد فادى امامها فاطمئنت وتركت قضيب فهد يخترقها بهدوء انها تسمع صوت صفعات ولكنها لا تشعر بالم فاستنتجت انه فهد يصفع وجه امه بقوه فارتجفت واحست باثاره داخلها انها تعلم ما تخطط له فايقه عندما قامت بمثل ذلك الوضع انها ستجعل الامور معقده اكثر مما هى عليه صوت الصفعات يزيد ومعها حركه فهد التى صارت سريعه جدا وقضيبه صار اقوى من ذى قبل ثم توقفت حركته واخرج قضيبه من داخلها انها تسمع صوت لعق وقبلات واهات تخرج من فم فايقه ايتها الملعونه انها تدع ابنها يلعقها ويقبلها ثم شعرت بجسد فايقه يتحرك عليها وفتحت ساقيها بقوه انها تراهم مرفوعتين فى الهواء لحظات وبدات تشعر فريده بمضاجعه تتم فوقها هاهى فايقه تهتز فوقها وهى تتاوه انها تتم مضاجعتها بقوه وفادى لا يزال امامها فتغمض فريده عينها وتتخيل نفسها مكانها تضاجع فادى الا ان شيئا ما داخلها يرفض تلك الفكره على الرغم من احساسها بمتعه لم تشعر بها من قبل لحظات وشعرت بتوقف حركه فهد الذى اخرج قضيبه مسرعا وقذف لبنه مرة اخرى على جسد المراتين هنا تحرك فادى وقام بتنظيف جسد فايقه بلسانه جيدا التى القت بجسدها فوق جسد فريده بعد ان ارتعشت على الاقل مرتين وهى تضاجع ولدها لقد مرت بتجربه لن تشعر بمثلها من قبل الا وهى مضاجعه الابن لاول مره لم يقطع ارتخائها الا قضيب فادى الذى شعرت به يخترقها ويعيد اليها نشاطها مره اخرى فاستقبلته بترحاب وتجاوبت معه وهو يضع اصبعه داخل فمها فمصته بقوة ثم مدت يدها وجذبت قضيبه من داخلها ورفعت جسدها قليلا فرفعت فريده جسدها معها ثم حركت قضيب فادى حتى وصل الى جسد امه التى لم تكن تدرى قضيب من يطرق بابها انها لم تعد ترى ولدها امامها ولكنها لا تمتلك القوة لرفض طلبه انها تخشى ان تدير راسها فتراه فترفض ان تكمل تلك اللحظه الرائعه فتركت نفسها لهم وهى لا تعلم من يضاجعها وفى نفس الوقت حاول فادى الرجوع فاصطدم بفهد الذى كان يقف خلفه يمنعه من الهرب فلم يجد سبيلا سوى ان يستجيب لطلباتهم ويدفع قضيبه داخل جسد امه التى ما ان لمس قضيبه جسدها حتى علمت انه قضيب ابنها فعلى الرغم من تشابهه مع قضيب فهد الا انها تحفظ ذلك القضيب تعشق ملمسه انها ترتعش بقوه لدرجه ان فايقه شعرت بها وتركت فادى يضاجعها بمنتهى القوه حتى صار الفراش يرتج بقوة من سرعه فادى التى كانت غير طبيعيه ولم يتوقف حتى شعر باقتراب قذفه فاخرج قضيبه بسرعه وقذف لبنه على بظرفاسرعت فايقه وانتقلت من فوقها لتجلس فى وضعيه ال 69 تلعق ذلك السائل الذى حرمت منه منذ فتره طويله فمنذ ان مارست السحاق لم تعد تتذوقه فتحت فريده عينيها ونظرت الى قضبان الفتيان فلمحت قطرات اللبن تنزل من قضيب فادى على عكس فهد الذى كان قضيبه شبه مرتخيا فعلمت ان من كان يضاجعها الان هو ابنها الذى لم يضيع وقته واسرع وصعد الى الفراش وجلس على ركبتيه خلف فايقه التى كانت تجلس على وجه فريده وبدا يلعق مؤخرتها البيضاء وامه تلعق بظر المراه فى نفس الوقت تلاقت السنتهما فوق بظر فايقه فنظر كلاهما الى الاخر فى شغف قبل ان تشعرفريده بفهد يرفع ساقيها فى الهواء ويمسك اقدامها التى طالما افرغ لبنه وهو يتخيل انه يقبلها قربهم من انفه وتشمم رائحتهم فانتصب قضيبه على الفور فامسكته امه وبدات تمصه فى شغف ولهفه وهو لازال يشم عبير اقدام فريده التى خلبت لبه انه ينظر الى تلك الاقدام الرائعه المتناسقه الناعمه البيضاء ذات الطلاء الرائع ثم يخرج لسانه ليمرره عليى باطنها ثم يبدا فى مص اصابعها الواحد تلو الاخر وهو فى قمة اثارته وامه تمص له قضيبه بنهم حتى لم يعد قادرا على التحمل فيقذف حممه الساخنه فى فم امه التى ابتلعت جزء كبير منها ثم بصقت ما تبقى على بظر فريده وامسكت قضيب ولدها تدفعه بقوة داخل بظر فريده التى شعرت بقضيبه يخترقها بدون رحمه وامه ترفع راسها تقبل صدره وحلماته فاغمضت فريده عينيها من النشوه وفتحتها بعد قليل لتجد قضيب ابنها امامها يتحسس طريقه ناحيه بظر فايقه انها تشعر بالغيره من فايقه التى تدلل ابنها اكثر منها انها تريد ان تفعل مع فادى مثل ما تفعل فايقه مع ولدها فمدت يدها وامسكته وقبلته قبلتين حانيتين ثم وضعته داخل جسد فايقه التى صارت تتاوه مره اخرى لا يقطع اهاتها الا قضيب ابنها الذى صار يخرجه من جسد فريده ليحشره فى فم امه قليلا فتمصه وتنظفه قبل ان تدفعه داخل جسد فريده مره اخرى التى كانت تمد يدها لتتحسس مؤخره فايقه التى فوقها حتى وصلت الى فتحتها فصارت تتحسسها وتدفع اصبعها داخلها حتى تمكنت من ادخال اصبعها كاملا انها تعلم ان ابنها يعشق ذلك النوع من المضاجعه وفايقه مؤخرتها رائعه ضيقه انها تريد ان تسعد ولدها صارت توسع فتحه فايقه حتى تمكنت من ان تدخل اصبعين معا فمدت يدها واخرجت قضيب فادى من بظر فايقه الذى كان فوقها ولعقته جيدا وبللته بلعابها ثم جذبت جسد فايقه الى الاسفل قليلا وتحسست طريقها حتى عثرت على فتحتها فعلمت فايقه ماذا تريد منها فساعدتها وفتحت مؤخرتها بيدها حتى تسمح لقضيب فادى ان يمر بسلام لحظات الم ممزوج بلذه مرت على فايقه وهى تستقبل قضيب فادى الذى لم يرحم تلك المؤخرة الرهيبه التى امامه فصار يخترقها باقصى قوه لديه حتى صارت فايقه تبكى من الالم وفريده تحتها تغتصب بظرها بلسانها وفهد يحشر قضيبه فى فمها ثم يتحرك ويطلب من فادى ان يجذب فايقه الى طرف الفراش وهى لا تزال على وضعيه الكلبه فاصبح فادى واقفا على الارض وفايقه امامه وفهد وقف اماه هو الاخر بحيث اصبحت مؤخرته امام وجه فادى ثم هبط قليلا ودفع فادى الى الخلف فخرج قضيبه من مؤخره فايقه فدفع فهد قضيه مكانه ثم اخرجه وقام بالوقوف فدفع فادى قضيبه فى مءخره فايقه وظلا يتناوبوا على ذلك وفايقه تبكى وتصرخ من الالم واللذه وقد اتسعت مؤخرتها بطريقه ملحوظه كل هذا يتم وفريده تراقبهم ومؤخرتها تصرخ طالبه قضيب داخلها فقد اثارها كل هذا وتكرت متعه مضاجعه المؤخرة فقفزت من مكانها ودفعت فعد برفق والقت بجسدها فوق جسد فايقه وجلست فى نفس الوضعيه فوقها ظل الفتيان مشدوهان لا يقويان على الحركه فمؤخره واحده منهما كفيله بجعلهم يقذفون ما بالك بمؤخرتين جاهزتين للمضاجعه تقدم فهد وبدا يصفع مؤخره فريده التى ظل عسلها ينهمر على مؤخره فايقه وبدون مقدمات دفع فهد قضيبه داخل مؤخره فريده فصرخت صرخه عاليه وبالتزامن معها وجد فادى نفسه يقذف لبنه بكثافه دون ان يلمس قضيبه فمنظر امه وهى تستقبل قضيب فى مؤخرتها كان كفيلا بجعله يقذف حاولت فريده الهرب الا ان قبضه فهد القويه لم ترحمها حتى اعتادت عليه لحظات واخرج فهد قضيبه ودفعه فى مؤخره امه التى اطلقت اهاه رائعه ولم تترك قضيب ولدها حتى اطمئنت انه قذف لبنه داخل مؤخرتها ثم تراجع فهد فلاحظ فادى ان كلا المراتين لم تتحركا انهما يعلمان انه دورى الان انهما يريدانى ان اضاجع مؤخراتهم فتقدمت فى هدوء واقتربت من مؤخره فايقه التى كانت مليئه باللبن ودفعت قضيبى وامى فوقها لا تتحرك مؤخرتها الجميله تلمس جسدى كلما ادخلت قضيبى فى جسد فايقه عسلها لا يتوقف عن الانهمار رائحته تستحوذ على انتباهى وجدتنى اخرج قضيبى واهجم على بظر امى العقه واقبله وادفع قضيبى داخله فتتاوه فى دلال ثم اخرجه وادفعه فى مؤخرتها فاشعر بها تعتصره بقوه ظللت ابدل الفتحات ما بين بظر امى ومؤخرتها وبين بظر فايقه ومؤخرتها حتى قذفت فى مؤخرة امى انا الاخر لم نعد نشعر باى شئ من التعب فالقينا اجسادنا العاريه على الفراش ونمنا حتى الصباح استيقظت فى اليوم التالى فلم اجد امى ولا فايقه فى الفراش فتسللت الى الخارج فوجدتهم فى غرفتهم يتحدثون وامى تعتب على فايقه لما فعلته فى البارحه وظلا يتشاجران حتى توصلا الى اتفاق يتيح لنا ان نستمتع بحياتنا نحن الاربعه معا والا نفعل شئ خاطئ الا وهو ان تتزوج كل واحده من ابنه الاخرى وقد كان وصرنا نحن الاربعه نعيش فى فيلا فى احد اطراف المدينه حياه مليئه بالمغامرات الجنسيه الشيقه…

فادي وامه – العائله فاء – منقولة لغاية الجزء الخامس

فادي وامه – العائله فاء – منقولة لغاية الجزء الخامس
نسـوانـجي سكس تيوب
سكس محارم سكس بأماكن عـامه سكس كارتوني

 

 

أولا احب ان اعتذر لعدم تمكني من الحصول الا على خمسة أجزاء للقصة ومن يمتلك الأجزاء الباقية يتفضل باتمام القصة بها ان وجدت
طبعا لي وجهة نظر ان الاخوة الذين ينقلون القصص على حلقات وكأنها من كتابتهم تسبب الضيق لي شخصيا وللكثيرين وذلك بسبب انتظار لامعنى له
انا اقدر واستمتع أيضا بالقصة المكتوبة للمنتدى او القصة التي ينزلها كاتبها الأصلي انما قصة قديمة وموجودة على النت وتنقل هنا على حلقات متباعدة لايهام البعض بأنه الكاتب اعتقد هذا منافي للروح الموجودة في المنتدى ولا ادري رأي الإدارة بكلامي مع اعتذاري الشديد من أي شحص يعتبر أن كلامي إساءة له إنما فقط للإرتقاء بالمنتدى

 

فادي وامه – العائله فاء – منقولة لغاية الجزء الخامس

الجزء الأول

*
ساقص عليكم قصتى التى تبدأ منذ ان كنت طفلا صغيرا بعضا منها حقيقيا وبعضا منها ما اتمنى ان يحدث معى فى الواقع
انا اسمى فادى عمرى الان 32 عاما تبدأ قصتى منذ ان كنت طفلا صغيرا كان والدى دائم السفر وكنت اراه مره كل سنه وفى
بعض الاحيان مره كل سنتين مما جعلنى ارتبط ارتباط شديد بوالدتى واوجد داخلى احساس ان المراه هى المسيطره على امور
الحياه حتى اننى لم اتخيل وجود ابى فى المنزل وهو يقوم بدور رجل البيت .
كنت اشبه امى الى حد كبير فهى امرأه جميله للغايه ولا ابالغ حين اقول انها اجمل امرأه فى العالم اسمها فريده وهى بالفعل
فريده فى كل شئ فهى بيضاء البشره شعرها اسود فاحم السواد شديد النعومه الا انها تقوم بقصه قصه “جرسون” الشهيره التى
كانت تقصها ماما نجوى وتمتلك وجها ملائكيا حيث ان حواجبها خفيفه جدا تكاد تكون غير متواجده وذلك لانها ناعمه تماما لا
يوجد بجسدها شعره واحده الا فى مناطق معينه ويكون خفيف جدا وتمتلك عيون سوداء واسعه وانف دقيق وفمها دقيق يمتلك
من الرقه ما يجعلك تقع فى هواها منذ اللحظه الاولى وعلى الرغم من رقه وجهها الا ان جسدها يمتلك من الانوثه ما يجعل
اعتى الرجال واقواهم خاتم فى اصبع قدمها الصغير فهى تمتلك صدر عريض وبارز ولكنه ليس بالصدر الضخم الملفت للنظر
لا انه صدر ممتلئ ذو حلمات كبيره سوداء تتميز بعرض المنطقه المحيطه بها مما يمنحها منظر مهيب وتزيد من كبر حجم
الصدر حين تراها وينتهى بخصر نحيل و بطن ملساء اما نصفها السفلى فهو ملحمه من الجمال تبدا بمؤخر كبيره ممتلئه بارزه
تترجرج حين تمشى وتترجرج معها قلوب الرجال تنتهى بافخاد ملفوفه بيضاء مرفوعه على سمانتين اقل ما يقال عنهما انهما
كانتا مصدر لحسد وغيره جميع نساء المنطقه فكانتا مصبوبتين صبا ملفوفتان بيضاوتان منتلئتان تنتهى ملحمه الجمال باقدام
جميله بيضاء ناعمه واصابع متناسقه .
ورثت كل ما سبق عن والدتى فانا ابيض البشره مثلها وامتلك شعر اسود ناعم مثلها انا قصيرالى حد ما ممتلئ الجسم وشديد
الامتلاء فى الجزء السفلى من الجسم المؤخره و السيقان مما سبب لى مشاكل عديده فى مختلف مراحل حياتى كما ساخبركم
ناعم البشره تماما فانا لا يوجد بجسدى شعره واحده لا فى منطقه الابط ولا العانه لم ينمو لى شارب ولا دقن مما جعل منظرى
انثوي اكثر منه ذكوريا وكانت امى تحبنى حبا شديدا لدرجه انها لم تجعلنى انام الا بجانبها .
تزوجت امى من ابى وهى فى ال 22 من عمرها تعرف عليها اثناء دراستهم فى الجامعه وقع فى حبها منذ اللحظه الاولى هو
يكبرها ببضع سنوات ظل يطاردها تيرم كامل الا انها كانت تجيد اصول الحب فلم تكن تعيره اهتمام وعرفت من اصدقائها انه
من اسره متوسطه الحال و كانت تفاضل بينه وبين احد الشباب الائرياء من زملائها فى الجامعه الا انها استقرت على ابى لانها
رات انه سيكون مثل الخاتم فى اصبعها عكس الثرى فهو سيكون مغرور دائما وسيعاملها كلعبه اشتراها بنقوده تخرج ابى قبلها
وسافر للعمل فى العراق ورجع الى مصر واشترى شقه فى منطقه بحرى بالاسكندريه قريبا من بيت امى القديم وتزوجوا
وقرر عدم السفر والعمل فى مصر ولكنه اكتشف انه لن يستطيع ان يلبى جميع مطالب امى بالمرتب الضئيل الذى يتقاضاه فى
مصر فقرر السفر الى العراق و لم يكن ينزل الى مصر الا مره كل عام او عامين وكان عندما ينزل ابى فانه يخبرنا قبلها
بشهر واكنت امى تقوم ببعض الاعمال التى كانت غريبه لى فى وقتها فكانت ليله حضوره تحضر بعض الجارات ويقومون
بتشغيل الكاسيت ووضع شريط كوكتيل به الكثير من الاغانى الشعبيه و بخلعن ملابسهن تماما وكنت اشاهدهن جميعا فمنهم من
كانت بيضاء واخرى سمراء وواحده خمريه وكل الوان البشرات ومن حيث الطول فكانت هناك الطويله والقصيره والمتوسطه
كما انه كان يوجد تشكيله ولا اروع من البزاز فكان هناك من تصل بزازها الى بطنها ومنهم من كانت بدون بزاز مجرد
حلمات فقط ومنهم من كانت بصدر متوسط ولكنهم كانوا جميعا يتميزن بكبر حجم المؤخره فكلهم بلا استثناء يمتلكن مؤخرات
كبيره ويزداد حجمها بكبر حجم المراه وكانهم تم تجميعهم فى نادى للمؤخرات الكبيره وبعد ان يخلعن ملابسهن يحضرن السكر
واليمون ويقوموا بتحضير الحلاوه وعلى الرغم من نعومه امى الا انها كانت تصر على عمل الحلاوه حتى يفور جسدها
وتصبح ساخنه وجاهزه للجنس بعد خمول لمده عام وتنام امى وكل واحده تمسك قطعه حلاوه وتقوم بنتقف جسد امى كاملا
وكنت استمتع باللعب معهم ومشاهدتهم والاستماع الى كلامهم البذئ الذى يقولونه اثناء النتف وضحكاتهم الخليعه و مزاحهن
الجنسى .
انتهى جميع النسوه من نتف كل جسم امى الا منطقه الكس فهم يتركون تلك المهمه الى ام فادى وهى امراه خبيره فى نتف
الكس فهى نتفت اكساس جميع نساء المنطقه ترك جميع النسوه جسد امى فمنهم من نامت على الكنبه على بطنها ومنهم من
جلست على الكرسى وهى ممده سيقانها امامها على الارض واخرى قامت تحضر الشاى للنسوه والباقى قمن بالرقص وهن
عاريات نامت امى على الملاءه وجلست ام ماهر فى وضعيه الكلب ووجهها مقابل لما بين افخاد امى ويبدوا ان امى كانت
مهتاجه ومتاثره بالنتف واللعب فى كسها حيث كانت مغمضه العينين وتعتصر الملاءه التى قامت بفرشها على الارض ويبدوا
ان ام ماهر قد احست بذلك فقامت بنفخ بعض الهواء الساخن من شفتيها الى كس امى فشهقت امى وازداد هياجها واعتصرت
الملاءه اكثر وتزايد البلل المحيط بكسها وقالت الى ام ماهر
جرى ايه يا مره ما دام مش هاتكملى بتسخنينى ليه
فردت ام ماهر لا مؤخذه يا ابله انا بس بنفخ عشان الشعر يبان واعرف اشيله
فقالت امى لو مالهوش لازمه ماتنفقخيش الا انا كده سخنت اوى ولسه يوم بحاله على ما ييجى ابو فادى
ضحكت جميع النسوه من ما قالته امى واستمرت ام ماهر فى العمل وعلى الرغم من تحذير امى لها الا ان ام ماهر قامت
بالنفخ فى كسها مره اخرى ثم مره بعد ذلك مما جعل امى تكاد تنفجر من الهياج وقامت بالصراخ فى وجه ام ماهر وقالت لها
لا كفايه كده مش هاستحمل تكملى لحد الاخر
فقالت ام ماهر فى ايه بس يا ابله هى دى اول مره ما طول عمرى بنفخ ايه اللى جرى بس
هنا تدخلت احدى النسوه وتدعى ام مجدى وكان يوجد بينها وبين ام ماهر خلاف سابق وقالت
جرى ايه يا مره ماهى قالت لك خلاص وكفايه ولا انت مش نتسمعى كويس
فقالت لها ام ماهر
خليكى فى حالك يا مره وبطلى تحشرى نفسك فى اللى مالكيش فيه
فقالتلها ام مجدى ده انا اللى هاحشر خياره فى طيزك لو نفختى فى كس الابله تانى
هنا تدخلت امى قبل ان يحتد الموقف وقالت الى ام مجدى هدى نفسك يا ام مجدى وانت يا ام ماهر تعالى كملى وخلينا نخلص
استمرت ام ماهر فى العمل وانهمكت فى تنضيف الكس الذى امامها الى ان قاربت على الانتهاء وقبل الانتهاء بلحظات نسيت
تحذير امى ونفخت فى كسها عده مرات متتاليه مما جعل امى تزداد احمرارا و سخونه وانتبهت ام مجدى الى ذلك واعتبرته
نوع من التحدى من ام ماهر فذهبت ام مجدى الى المطبخ واحضرت خياره كبيره وادخلتها فى مؤخره ام ماهر بمنتهى السرعه
مما جعلها تشهق وترتد الى الامام وترتطم بوجهها وتحديدا انفها وفمها بكس امى فى تلك اللحظه تذكرت امى ما كان يفعله ابى
بكسها من لحص الشفرات ومص الزنبور وكيف كانت تلف سيقانها حول وجهه ولا تتركه الا وقد ارتعشت فما ان ارتطم وجه
ام ماهر بكسها حتى قامت بلف ساقيها حول وجه ام ماهر وقامت بشدها من شعرها و تحريك وجهها حول كسها و النسوه فى
حاله صمت مما يحدث فتلك اول مره يحدث بها مثل هذا حاولت ام ماهر الهرب الا ان امى كانت مسيطره تماما عليها مما
جعلها تستلم لما يحدث وترك امى تفعل ما تريد حتى هدات امى تماما وارتعشت وقامت ام ماهر ووجهها ملئ بالعسل و
الخياره فى مؤخرتها و اتجهت الى ام مجدى وصفعتها على وجهها واخرجت الخياره وقالت لها
وحياه امك لاعمل فيكى زى ما عملتى فيا
وقامت معركه بين الاثنين الا ان امى وباقى الجارات قمن بتخليصهن وااجلسوا كل واحده بعيده عن الاخرى وقرروا الا ينزلوا
الا وتصالحا الاثنين وكانت امى بحكم انها الاكثر تعليما كانت تقوم بدور القاضى فى تلك الحالات وقررت امى ان تستغل
الموقف لصالحها فهى بالتاكيد استمتعت بجعل ام ماهر تلحس لها كسها وهى على الرغم من انها ارتعشت الا انها تريد ان
ترتعش مره اخرى فكان حكمها ان يحدث فى ام مجدى مثل ما حدث فى ام ماهر واحس النسوه انه اتفاق عادل وقمن بمسك ام
مجدى وقامت ام ماهر بادخال الخياره فى مؤخرتها بمنتهى العنف ونامت امى امامها وفتحت ساقيها الا ان ام مجدى لم تستطع
ان تقوم بتقريب وجهها من تلك المنطقه فقامت ام ماهر بوضع قدمها على راس ام مجدى ودفن وجهها بين افخاد امى قام
النسوه بدفع ام ماهر وقالوا لها ان تترك ام فادى وام مجدى معا فقالت لها امى انفخى يا مره فى كسى فقامت ام مجدى بالنفخ
حتى اثيرت امى وقامت امى بلف ساقيها حول وجه ام مجدى وما هى الا لحظات قليله وحتى ارتعشت امى مره اخرى وانزلت
عسلها ايضا على وجه ام مجدى قامت ام مجدى وهى تبكى مما حدث لها وذهبت الى الحمام لكى تغسل وجهها واتجهت امى
والنسوه الى ام ماهر وطلبوا منها ان تصالح ام مجدى واثناء عوده ام مجدى من الحمام قابلتها ام ماهر وقد فردت زراعيها
علامه على انها تريد حضن منها وشجعن النسوه ام مجدى للصلح فذهبت اليها وتاسفوا الى بعض وحضنوا بعض وكان منظرا
مثيرا للغايه حيث احتكت الصدور والبطون وقامت امى والنسوه وحضنوا بعض كلهم فى حضن واحد كبير احتكت فيه الاجساد
العاريه ببعضها فى منظر لن يغيب عن ذاكرتى ابدا .
كانت تلك هى المره الاخيره التى يقوم بها النسوه بنتف امى وذلك لانه بعد سفر ابى مره اخرى قامت حرب الخليج ولم نسمع
منه بعد ذلك ابدا
اصبحنا انا وامى وحيدين مما جعلنا نرتبط ارتباطا قويا فاصبحنا ننام معا على نفس السرير تاخذ امى راحتها تماما فكانت
معظم الوقت تجلس بدون ملابس داخليه وكانت دائما ما تحممنى واذا ما تبللت ملابسها فانها تخلعها وتستحم معى واتذكر مره
اثناء الاستحمام انى سالتها عن مناطق جسدها مثل الصدر وقالت لى انه اسمه بز وعن قضيبى فقالت لى انه اسمه بلبل
واستغربت عندما لم اجد لامى بلبل مثلى وسالتها
انت ليه ماعندكيش بلبل زيى انت عيانه
فضحكت امى ضحكه عاليه وقالت لى انها امراه والمراه لا تمتلك بلبل وان البلبلللرجال فقط فحزنت حزنا شديدا ذلك اليوم
وبكيت لاننى لا اشبه امى وقلت لها
انا مش عاوز بلبل انا عاوز ابقى زيك عاوز ابقى ست
فضمتنى امى الى صدرها وقالت لى انه لا يصح ان اقول مثل هذا الكلام واننى رجل ويجب ان اظل كذلك حتى احميها
واصونها الا اننى كنت حزينا جدا وقررت امى ان تريحنى قليلا فنزلت الى احدى المحال القريبه واشترت لى فستان بناتى
وصندل وفيونكات وقامت بتلبيسى الفستان والصندل وتسريح شعرى لى ووضع الفيونكات وبالاضافه الى ملامحى الجميله
اصبحت بنوته جميله ونزلت انا وهى الى الشارع وظلت عيون الناس تلاحقنا فى كل شارع نمشى فيه من شده جمالى انا وامى
وذهبنا الى المصوراتى و قمنا بالتصوير فى عده مناظر جميله انا وهى لدرجه انه بعد تحميض وطبع الصور قام المصوراتى
بعمل برواز بالحجم الكبير ووضعه فى فاترينه الاستوديو من شده جمال الصوره .
مرت السنين ودخلت المدرسه وعلى الرغم من عمل امى مدرسه فى احدى المدارس الحكوميه الا انها اصرت على ادخالى
مدرسه خاصه لكى اتعلم تعليم جيد وبعد دخولى المدرسه واحتكاكى بالطلاب و الطالبات نما فى داخلى احاسيس غريبه فكنت
اثناء النوم اجد نفسى احلم اثناء النوم بان المعلمه الخاصه بالفصل تجعلنى اخلع ملابسى كامله وانام على بطنى وتجعل زملائى
الذكور يلعبون بمؤخرتى عندما استيقظت استغربت الحلم ولكنى كنت مستمتع به تماما وتكرر هذا الحلم اكثر من مره وكل مره
كنت اصحو من النوم وانا مستمتع تماما وبعد فتره روادنى حلم اخر اكثر غرابه حلم بجميع النسوه اللاتى اعرفهم من جاراتى
اللاتى يسكن معنا فى المنزل وهن نسوه من النوع البلدى لاننا نسكن فى منطقه شعبيه وتلكم النسوه يتميزن بالضخامه والبياض
و الشعر الناعم والاقدام المتسخه لانهن يسيون حفاه طوال اليوم بالاضافه الى الاسلوب السوقى الذى يتميزن به فهن دائمى
السباب بافظع الالفاظ ولا يرتدين اى نوع من الملابس الداخليه وتستطيع دائما ان ترى حلمه الصدر نافره من جلباب النوم
الذى يرتدينه ليل نهار وفى داخل البيت وخارجه واذا وقفت امام احداهن وهى امام الشمس تستطيع ان ترى ملامح جسدها
كامله من افخاد ومؤخره وتستطيع ان تتخيل حدود منطقه مابين الافخاد وما اذا كانت مشعره ام لا واذا كنا فى الصيف فستكون
الامور اكثر اثاره فهن دائمى اللبس لقمصان النوم الكات التى تستطيع من خلالها ان ترى تحت باطهم وما اذا كان مشعر ام لا
كل هؤلاء بالاضافه الى خالاتى و زوجات الاخوال وامى كنت احلم بهم وهم عرايا تمام ويمارسون نوع من انواع المصارعه
حيث يتم نزول اثنين الى حلبه المصارعه والباقى يقوم بالتشجيع وهن عرايا تماما ويبدا النزال و تلتحم اجسادهم بقوه وتحتك
صدورهم ببعض حتى تتغلب احداهن على الاخرى وتتطرحها ارضا وبعد ذلك يتم اعلانها كمنتصره وملكه الحلبه .
كنت اقوم بعد تلك الاحلام وانا سعيد تماما واعامل اللاشخاص فى الواقع على اساس ما رايته فى الحلم فمثلا زملائى فى
المدرسه كنت لا استطيع ان اقاومهم اذا ما ضربونى او اهانونى وذلك لانهم فى الحلم قد راوا ولعبوا بمؤخرتى وكذلك جاراتنا
فقد كنت اعاملهم بمنتهى الرهبه والاحترام وذلك لانهم فازوا فى مباريات المصارعه
مر الوقت وكانت حياتى عاديه تمام الى ان جاء يوم وانا نايم وانا من النوع الذى يفضل النوم على وجهى وبطنى صحوت من
النوم ووجد يدى فى وضع غريب كانت يدى تحت جسدى بالتحديد فى المنطقه فوق عضوى وبين السرير احسسست بشعور
لذيذ ويدى فى ذلك الوضع قررت الا اقوم من على السريرواستمر فى تحريك جسدى فوق يدى احسست بشعور رائع ظللت
فتره طويله وانا احلم بمباريت المصارعه النسائيه واتخيل جارتنا ام فلان وهى تحك صدرها بخالتى او زوجه خالى وهى
تتغلب على امى حتى احسست بوجع فى يدى بسبب ثقل وزنى و ظللت اكرر تلك الحركه حتى جاء يوم واحسست بنزول شئ
من قضيبى كان سائل لزج ابيض عرفت بعد ذلك اننى مارست العاده السريه ولكن بطريقه جديده احسست يومها براحه كبيره
وهدوءوارتخاء تام فى جسدى .
بعد ذلك انتقلت من المدرسه الى مدرسه اخرى وذلك لعدم قدره امى على دفع المصروفات وعدم ارسال ابى الى المبلغ المالى
الذى يرسله لنا وانتقلت الى مدرسه ابعد وكنت اضطر الى ركوب الاتوبيس العام توفيرا للمصروفات ومرت الايام ولم يحدث
شئ الا ان اتى يوما كنت راكب الاتوبيس واحسست برجل يقف ورائى وكان الاتوبيس فى ذلك اليوم مزدحم جدا كالعاده
ووجدته يلتصق بي بدرجه غير عاديه حتى احسست بقضيبه وهو يغوص فى فلقه مؤخرتى الكبيره الطريه وتذكرت كلام
اصدقائى عن “بتوع العيال” وهم مجموعه من الرجال كبار السن يركبون العربات المزدحمه بغرض الاحتكاك باجساد الاطفال
الصغار حاولت ان اهرب منه بان اذهب يمينا او يسارا الا ان العربه كانت مزدحمه تماما والرجل كان خبيرا حقا فقد دفعنى
اماما اولا حتى لا اجد فرصه فى الهروب الى الامام واصبحت محاصرا من جميع الجهات قررت ان انزل من العربه ولكن
شيئ ما فى داخلى كان مستمتع بما يحدث وتذكرت اننى لا املك اى نقود اخرى والمسافه بعيده الى المنزل قررت الاستسلام
واحس الرجل بذلك ايضا و قرر ان ينتهز الفرصه وبدا يحرك قضيبه صعودا وهبوطا على مؤخرتى وقام بوضع يده على
كتفى والاخرى على جانبى حتى اصبح مسيطرتماما على جسدى وانا مستسلم للمسات يده يضغط بيده على كتفى فاقوم
بلانحناء قليلا ويشدنى من جانبى اليه فيزيد التصاقه بمؤخرتى يزيد من سرعه قضيبه ويبطئ وانا مستسلم تماما حتى احسست
بقضيبه يكاد يخترق الملابس وزادت سرعته بدرجه عاليه حتى احسست به تكاد يداه تخترقا جسدى وجسده يضطرب ثم هدا
تماما واحسست بسخونه غريبه على مؤخرتى ثم رحل بعد ذلك كل هذا ولم انظر الى وجهه ابدا .
اصبحت بعد ذلك عاشق للاتوبيسات لا افوت فرصه الا وركبت الاتوبيس وخصوصا المزدحم منها واتقنت فن الحك فى
الاتوبيس حيث انى امتلك مؤخره كبيره فكل من كان يمر من خلفى يحتك بمؤخرتى فاذا ما كان محترفا فانه يقوم بالوقوف
خلفى واتركه يفعل بى ما يريد من حك وتحسيس و تمرير الاصابع على الفتحه والالتصاق التام بجسدى اما اذا كان الرجل
الواقف خلفى غير محترف فانى اقوم بتسخينه حيث اقوم بالتحرك بحيث يصبح قضيبه مواجها للفلقه وما ان يصبح بداخلها
حتى اقوم بالقفل على قضيب بمؤخرتى الكبيره او اصطنع انى اطمئن على محفظتى فى جيبى الخلفى واحسس على قضيبه او
انى اقوم بربط الحذاء واقوم بالانحناء مما يسمح لمقدمه قضيبه ان تلامس فتحه مؤخرتى صرت مشهورا على خط الاتوبيس
الواصل بين البيت والمدرسه ومعروف لكل بتوع العيال على الخط حتى انه اذا كان احدهم جالس على كرسى فانه يقوم بحجه
انه يجلس امراه او رجل عجوز ويقوم بالوقوف ورائى و فى احدى المرات وقعت خناقه بين اثنين منهن تصادف ركوبهم معى
فى نفس الوقت حيث ان كل منهم كان يريد ان يقف ورائى انتهت بنزولهم الاثنين من الاتوبيس.
صرت الان فى المرحله الاعداديه وتم قبولى فى مدرسه ابعد مما سمح لى بركوب الاتوبيس لمسافه اطول وفى المدرسه
الجديده وجوه جديده وحياه جديده ففى المرحله الاعداديه يبدا الذكور فى البلوغ و يكون التحدى بينهم على اساس الذكوره مثل
حجم القضيب والقدره على الانتصاب وبدايه ظهور شعر فى الجسم وبالتاكيد انا كنت اهرب دائما من تلك المواجهات وذلك
لانى ناعم جدا لا يوجد شعر فى جسدى تماما جسدى طرى وابيض و قضيبى كان مشكله كبرى فهو لا ينتصب الا فى حاله
اللعب فى مؤخرتى ولا يزيد طوله عن 9 سم فى احسن حالاته فكنت دائما منعزلا لا اصدقاء لى خوفا من دخولى فى منافستهم
الذكوريه والخساره منها وكنت احتمى دائما بامى وعند حدوث اى مشكله فى المدرسه فكنت اذهب اليها وهى تذهب الى
المدرسه فى اليوم التالى وتقابل الناظر او المدير وتعرفهم بنفسها وانهاتعمل هى الاخرى معلمه ودائما ما كان ينبهر الشخص
الذى تجلس معه بجمالها فكانت امى تتعمد ان تبرز مفاتنها فى تلك الزيارات فكانت ترتدى جيبه قصيره تحت الركبه بقليل و
تلبس صندل كعب عالى مما يبرز جمال سيقانها وتجلس اما المدير وهى تضع ساق فوق الاخرى و تلبس بلوزه فى معظم
الاحيان تكون خفيفه وتترك الزر الاعلى لها مفتوحا مما يترك الكثير من صدرها مكشوف وطبعا النتيجه معروفه ان المدرس
الذى يضايقنى لكى ااخذ دروس خصوصيه عنده يمتنع عن مضايقتى او الطالب الذى يضربنى يتم مده امام جميع الطلبه .
مرت الايام واصبحت فى المرحله الثانويه عمرى الان 16 عام ولازلت امتلك ذلك الجسد الناعم المغرى والطيز الكبيره
الطريه التى كانت ولا تزال مصدر سعاده الى الكثير من الرجال وعلى الرغم من ذلك الا انى كنت حزينا من داخلى فانا كاى
شاب فى سنى يحب ان يتعرف الى فتاه الا ان خجلى من جسدى وطبيعتى الانثويه لم تجعل عندى الجراه الكافيه لفعل ذلك
وكنت دائما ما استمع الى مغامرات الزملاء فى المدرسه مع صديقاتهن وكيف انهم يقومون بتفريش الفتيات واللعب فى جسدهن
وكنت احس بالشهوه فى داخلى لانى احب ان اكون مع الاثنين واتخيل نفسى وانا معهم الشاب يقوم باللعب فى طيزى وانا العب
فى جسد الفتاه و فى احد الاياماثناء جلوسنا فى المنزل دق جرس الباب وعندما فتحت الباب وجدتها احدى صديقات امى قد
اتت لزيارتنا وكانت تدعى ام سعيد وكانت امراه سمراء نوبيه ضخمه الجثه وكانت بين الحين والاخر تاتى لزياره امى جلست
ومع امى وبداو فى الحديث عن البيت والاولاد وكيف ان ابنها سعيد وهو طالب فى كليه التربيه قسم لغه انجليزيه غير مهتم
بدراسته وانه لا يشغله الا البنات والحديث معهم فى التليفون لساعت طويله هنا تنبهت الى ان سعيد ممكن ان يكون مدخلى الى
عالم البنات بعد ان رحلت ام سعيد ذهبت الى امى وطلبت منها ان تساعدنى فى واجب الانجليزى الا انها قالت لى انها لم تعد
ان تقدر ان تساعدنى لان المناهج صعبه عليها فقلت لها وما العمل فاقترحت ان اتفق غدا مع مدرس لكى يعطينى درس
خصوصى احسست ان الخطه التى وضعتها لن تنجح فقلت لها ان الواجب يجب تسليمه غدا فصمتت قليلا ثم قالت لى
ممكن اكلملك سعيد جارنا انه يساعدك فى الواجب
فاتصلت بسعيد وطلبت منه المجئ الى المنزل واتى سعيد شاب اسمر طويل وعريض يمتلك جسدا رياضيا يحلق راسه على
الزيرو فتزيده الصلعه وسامه نظراته جريثه للغايه فمنذ ان دخل الى المنزل وهو لم ينزل عينيه من على امى تفحص كل شبر
فى جسدها من راسها الى صدرها النافر ثم الى بطنها وكانت تلبس بنطلون استرتش يرسم حدود كسها فظل ناظرا الى كسها
لفتره طويله ثم نزل بعينيه الى افخادها واخيرا نظر الى اقدامها المطليه بعنايه و كانت امى تعلم انه ينظر اليها فلم تتكلم اليه
حتى انتهى من فحصها كلها وبدات فى الكلام وشرحت له اننى اريد ان يساعدنى فى حل الواجب اليوم وافق سعيد بدون تردد
وشكرته امى وذهبت لتحضر العصير واثناء ذهابها ظل سعيد يتابع مؤخرتها بنظره الى ان غابت عن عينينا كل هذا وانا اتبع
ما يحدث ولا ادرى لماذا اكون سعبيد ومبسوط عندما ارى احد وهو مثار من جمال امى قانا ارى سعيد الان وهو يحاول ان
يسيطر على زبره الذى انتصب وقال لى ان احضرالواجب الذى يريد ان يساعدنى فيه فقلت له ان الواجب فى غرفتى وانه من
الافضل ان ندخل الى الغرفه لكى نكون براحتنا ظهرت على سعيد علامات الاعتراض وكان سيبدا بالكلام الا انامى اتت وهى
تحمل صينيه عليها اكواب العصير وبعض قطع الفاكهه وقالت هيا يا شباب الى الداخل لكى تركزوا فى انهاء الواجب .
دخلنا الى الغرفه واغلقت الباب وقال لى سعيد اين الواجب فقلت له
مافيش واجب
قال لى امال انت جايبنى ليه هنا
فقلت له انا عاوزك فى واجب تانى
قال لى ايه هو الواجب التانى
فرددت عليه انا نفسى اتعرف على بنت اى بنت نفسى اعرف اعمل ايه وسمعت انك استاذ وخبره فى المجال ده وعاوزك
تدينى درس خصوصى ومستعد اقنع امى ان انت بتدينى درس فى الانجليزى بفلوس بس تخليننى امشى معبنت
سكت سعيد قليلا وظل يحسبها فوجدها صفقه مربحه فهو سياتى لكى يفعل لا شئ مقابل الحصول على مبلغ شهرى يساعده فى
فسحه مع البنات بالاضافه الى انه سيحظى بمشاهده امى فى ملابس البيت كلما اتى الى هنا فقال لى انه موافق جلسنا قليلا كى
نضيع بعض الوقت الذى كان من المفروض ان نحل فيه الواجب وخرجنا الى امى وذهب سعيد الى شقته وذهبت الى امى
وشكرت فى سعيد والمامه باللغه الانجليزيه واسلوبه السهل فى التدريس وقلت لامى
ايه رايك لو سعيد يدينى الدرس هايبقى درس خصوصى ومش غالى
قالت لى امى دى فكره كويسه انا بكره هاتفق معاه
وبالفعل فى اليوم التالى اتصلت امى بسعيد واتفقت معاه على ان يعطينى درس خصوصى واقترحت ان يبدا الدرس من الليله
اتى سعيد فى الساعه السادسه و دخلنا الى الغرفه وجلسنا على المكتب واخرج سعيد من حقيبته بعض المجلات الاجنبيه لم انتبه
اليها ولكنه ناولنى واحده ووجدتها مجله سكس تحتوى على العديد من الصور لنساء عاريات قال لى سعيد اتفرج شوف النسوان
لم تثير المجلات اى شئ فى داخلى ولم اعرف لماذا هل لانى رايت الكثير من النسوه العاريات وانا صغير ام لانى بالفعل غير
ميال بنسبه كبيره الى النساء وانى ارغب فى مصاحبه فتاه حتى لا يعرف الناس انى شاذ ويبدوا ان سعيد لاحظ اننى لست مهتم
بالصور فقال لى
ايه مالك مش عاجباك الصور زبرك ماوقفش عليهم ولا ايه ده انا زبرى خلاص هايفرتك البنطلون
ووقف اماى وظهر زبره من تحت البنطلون وكان يلبس بنطلون ترنج خفيف يبرز تفاصيل جسمه ظللت اركز نظرى مع زبر
سعيد وتمنيت للحظه لو اقف امامه ويغرز زبره المنتصب المشدود فى فلقه طيزى كما كان يفعل الرجال فى الاتوبيس و
سرحت بخيالى الى ابعد من ذلك تخيلته وهو واقف ورائى ويقوم بانزال البنطلون الخاص بى ويخرج زبره المنتصب
ويضاجعنى كما يضاجع الرجال النساء و لم يوقف تفكيرى الا صوته وهو يقول لى
ايه يا ابنى هو انت اول مره تشوف زبر واقف ولا ايه
ابتسمت فى خجل وقلت له
لا طبعا ده انا كمان زبرى بيقف
ويبدوا انه لم يصدقنى فقال لى طيب ورينى
ارتعبت للحظه وقلت له لا انا مش بحب كده انت جاى هنا عشان تعلمنى وبس
ضحك وقال لى طيب تعالى اقعد جنبى
جلست بجانبه وكان لا يزال زبره منتصبا وقال لى
انت عمرك مسكت ايد بنت قبل كده
فاشرتله بالنفى وقال لى طيب هات ايدك ومسك يدى كانننى حبيبته ونظر فى عيناى وقال لى
انت عينك حلوه اوى
نظرت له مستغربا فضحك وقال لى
بص بقى عشان تتعلم بجد لازم نروش الاول
قلت له يعنى ايه نروش
قال لى يعنى تبقى شاب روش مش قافل على نفسك
قلت له ازاى ابقى روش
قال لى انا هابقى الراجل وانت تبقى البنت بتاعتى وتشوف انا هاعمل ايه معاك وانت تتعلم وتقلدنى
فقلت له اوك
قال لى لازم نختار لك اسم بنوتى
فقلت له لا مالهوش لازمه
قال لى انت عاوز تتعلم صح ولا مش عاوز
قلت له انا عاوز اتعلم بس مالهوش لازمه الاسم ده
قام سعيد وقال لى لا انت شكلك مش عاوز تتعلم وهاتضيع وقتى معاك انا ماشى
قلت له بسرعه لا ارجوك انا عاوز اتعلم موافق تحب تسمينى ايه
فهم سعيد انه مسيطر على الامر وسكت قليلا ثم قال لى انا فى المعتاد لما بعلم حد ونيجى نروش مع بعض بندهله باسم امه
انت من النهارده اسمك فريده
هممت بالاعتراض الا اننا سمعنا صوت طرقات على باب الغرفه وكانت بالطبع من امى تظاهرنا باننا نمسك بالكتب ودخلت
امى وكانت ترتدى الطاقم المفضل لها وهى ذاهبه الى السوق وهو عباره عن بنطلون جينز ضيق يبرز تفاصيل جسمها كامله
حتى حز الكلوت يبدو واضحا تحت البنطلون و بلوزه خفيفه تقوم بادخالها فى البنطلون وشبشب خفيف ولكنها فى تلك المره
كانت تضع برفان قوى الرائحه
و قالت لنا انا رايحه السوق اجيب شويه طلبات للبيت ومش هاتاخر وانت يا فادى اسمع كلام سعيد كويس وانت يا سعيد ذاكرله
كويس وماتضيعوش وقت فى اللعب ركزوا فى الدرس عاوزين حاجه قبل ما اخرج
هززنا راسنا نفيا واشارت لنا بيدها وخرجت من الغرفه وظلت رائحتها فى الغرفه حتى بعد ان خرجت ونظرت الى سعيد
فوجدته مغمض العينين فقلت له
مالك يا سعيد انت كويس
فاشار لى بالصمت وقال لى البرفان ده يهبل ده انا زبرى وقف من ريحته
وقفت وقلت له احترم نفسك انت ازاى تتكلم على امى بالطريقه دى
ابتسم وقال لى ماتزعلش بس انا بتكلم على البرفان ماجيبتش سيرتك مامتك
وجدت كلامه منطقيا فسكتت وقال لى
تعالى يا فريده اقعدى هنا جنبى
قلت لهمافيش اسم تانى غير فريده انا مش حابب انى ده يكون اسمى
قال لى انت ماسمعتش كلام مامتك انت المفروض تسمع كلامى انا هنا المدرس
سكتت ولم اعترض واقترب منى وامسك يدى وقال لى كدده تمسك ايد البنت جرب انت كمان تمسك ايدى
مسكت يده وقال لى شايف مافيش حاجه حصلت الترويش مافيهوش مشكله اهو
قام وقف وقال لى قوم اقف
وقفت وجدته يقترب منى حتى صار امامى تماما ووضع يده على جنبى وضمنى الى صدره وحضننى
احسست بسخونه رهيبه فى جسدى فانا لم يحضننى رجل من قبل ولم انظر فى عينى رجل ابدا وهو يتحرش بى فى الاتوبيس
فنظرت الى الارض وانا خجلان وزاد احمرار وجهى و احسست بزبر سعيد وهو منتصب يكاد يخترق البنطلون وحرك جسده
على جسدى وقال لى
مش حاسس ان فى حاجه واقفه عندك ايه الموقف مش بيثيرك ولا ايه
لم استطع الرد عليه من الاثاره التى اتعرض لها وقال لى دورك انت انك تحضننى وقام بمسك يدىووضعها على جسده
وحضنته وقال لى
تعالى هاعلمك حركه كل البنات بيحبوها هانعمل الحضن بتاع تايتانك لما البطل حضن البطله وهما على طرف السفينه كانت
هيا مدياله ضهرها وهو واقف وراها يلا ادينى ضهرك
اعطيته ضهرى ووقف سعيد ورائى ووجدته يلتصق بى تماما حتى ان زبره انغرس بين فلقتى طيزى الكبيره الطريه ووجدته
يخرج يحوطنى بذراعيه ويضمنى الى صدره ضمه قويه وانفاسه الساخنه ترتطم برقبتى وباذنى ويديه تتحسسان جسدى وزبره
ينغرس اكثر فى تلك اللحظه لم استطع ان اتمالك نفسى تذكرت ما كان يحدث لى فى الاتوبيس من تحرش وكيف انى كنت
اقبض على الزبربفلقتى طيزى بمنتهى القوه وجدتنى اقبض على زبر سعيد بتلك الطريقه اغمضت عينى تماما وتركت سعيد
يفعل بى مايشاء فهاهو يتحسس جسدى بيديه ويمسك صدورى وبطنى وينزل الى زبرى الصغير ووجده منتصبا من الاثاره
فقال لى
انت مستمتع فاشرت له بنعم ولكنى لم انطقها ظل سعيد يحك زبره فى مؤخرتى لفتره قصيره ثم وجدته ينزل بنطلونه فؤجت
بذلك وقلت له
انت بتعمل ايه ماينفعش كده
قال لى معلش اصل زبرى بيتجرح من البنطلون انا بس اللى هاقلع انت خليك لابس
كنا نقف امام المكتب فقال لى وطى وحط ايدك على المكتب وفنس
وطيت كما اراد واصبح سعيد واقف ورائى وهو بالكلوت وانا بملابسى كامله وظل يلعب بزبره فى مؤخرتى حتى اصبحت
مهتاجا تماما فحين يقترب زبره من فتحه مؤخرتى فكنت اطبق عليه واحس سعيد بذلك وعرف اننى اشتهى زبره فقام بوضع
يده على البنطلون الخاصبى وانزله بسرعه فقلت لا لا الا انى قلتها بميوعه ولم اقاومه فقال لى معلش عشان بنطلونك بيجرح
زبرى وهاهو سعيد وزبره وانا بطيزى لا بفصل بيننا الا كلوتات خفيفه احسست بشعور غريب واحساس جميل فتلك هى اول
مره اكون بذلك القرب من زبر ظللت افكر هل سينيكنى سعيد اليوم وهل لو ناكنى ساصبح خول ام لا اسئله عديده دارت فى
راسى ولم افق منها الا وانا احس بسعيد ورائى وهو يخرج زبره من الكلوت هاهو زبره حرا طليقا لا يفصل بينى وبينه الا
الكلوت الخاصبى انتصب زبرى جدا من الاثاره وانا احس بزبره وهو يرتطم بافخادى العاريه احسست ساعتها اننى لن
استطيع ان اقاوم سعيد اذا ما خلع الكلوت الخاص بى وضاجعنى كما يضاجع الرجل امراته واتت اللحظه المرتقبه هاهو سعيد
يمسك الكلوت الخاص بى وينزله بيديه هاهى طيزى البيضاء الطريه تخرج الى النور وتصبح فى متناول رجل يفعل بها ما
يريد مرت اللحظه التى يقوم فيها سعيد بانزال الكلوت الخاص بى كانها سنه فهى لحظه اتمنى حدوثها منذ زمن حين ينكشف
جسدى الى رجل لاطفاء شهوته والاستمتاع به وهاهو زبر سعيد يتحرك على مؤخرتى اول مره زبر يلمس فيها مؤخرتى كانت
لحظه لاتوصف وهاهو يضعه بين الفلقتين وماان وضعه حتى اقفلت عليه بمنتهى القوه فلم اكن اريد ان اتركه حتى ينيكنى نعم
انا اريد ان اتناك من سعيد اريد ان احس بزبره وهو يخترق طيزى
ظل سعيد يتحسس جسدى بزبره ويديه حتى صرت كالعجينه الطريه بين يديه من فرط الشهوه فهاهو يقوم بتمرير زبره على
طيزى ويقوم بمسك زبرى الصغير مما يزيد من اثارتى كل هذا ولم ينطق احدنا بكلمه وكنا نقف امام المكتب و بجانبنا الدولاب
وهو به مرايه كبيره فى المنتصف وجدت سعيد يقول لى بص فى المرايه نظرت فوجدت منظرنا مثير جدا انا طيزى البيضاء
الكبيره عاريه وسعيد خلفى وهو عارى وجسدانا ملتصقين كاننا نمارس الجنس ولكن الزاويه لم تجعلنى ارى زبر سعيد فحتى
الان انا لم ارى زبره بالرغم من كل هذا ويبدو ان المنظر اثار سعيد فوجدته يضع راس زبره على فتحه طيزى ويقوم بفتح
طيزى بيديه مما اثارنى وتسائلت هل حانت اللحظه التى ساتناك فيها اخيرا وما ان هم سعيد بمسك زبره لكى يدخله فى
مؤخرتى حتى سمعنا صوت باب الشقه وهو يفتح وصوت امى وهى تتحدث الى صبى البقال وهو يحمل الطلبات لها الى
المنزل
اعتدل سعيد ورفع كلوته وبنطلونه وقال لى البس بسرعه قبل امك ماتدخل
الا انى كنت شبه غائب عن الوعى من فرط النشوه فقد تركنى سعيد وانا فى قمه اهتياجى الا انه صفعنى على مؤخرتى الكبيره
البيضاء صفعه قويه فانتبهت ولبست ملابسى ونظرت الى زبره فوجدته لازال منتصبا فهو لم يقذف بعد ولكنه كان داخل
الملابس فلم اره جلسنا حول المكتب ودخلت امى بعطرها النفاذ وقالت لنا
ايه الاخبار يا شباب عاملين ايه فى الدرس
قال لها سعيد وهو يمسك يدى من تحت المكتب ويضعها على زبره كله تمام فادى شاطر وبيستوعب بسرعه
ونظرت لى امى وقالت لى ايه الاخبار يا فادى سعيد مدرس شاطر
فقلت لها وانا ممسك بزبره ده طلع استاذ
ضحكت امى وقالت لنا ثوانى واحضر العشاء الا ان سعيد قال لها
معلش انا لازم امشى دلوقتى عشان فى شويه حاجات لازم اخلصها قبل ما انام
قالها وهو يزيد من ضغط يدى على زبره ففهمت انه يريد ان يضرب عشره لما حدث له من اثاره اليوم .
ذهب سعيد الى شقته وانا تعشيت وذهبت الى غرفتى ونمت على السرير على بطنى واقدامى مرفوعه خلفى وظللت افكر فيما
حدث اليوم هلى ما حدث كان حقيقه ام حلم هل بالفعل سعيد راى طيزى عاريه وتحسسها هلى زبره لمس الفتحه هل انا
اصبحت خول بالفعل ام لا وهل يجب ان اتناك من طيزى حتى اصبح خول ام لا ولكن فى وسط هذا الكم الهائل من التساؤلات
كنت اتذكر منظرى وسعيد ورائى ونحن عاريان فاحس بنشوه وسعاده كبيره ونمت بعد ذلك وفى اليوم التالى وكان يوم جمعه
واجازه من المدرسه وجدت سعيد يتصل بى وكنا فى وسط النهار وقال لى انه يحب ان يكمل الدرس اليوم ولكن هذه المره
عنده فى البيت فقلت له انى ساحضر حالا
ذهبت الى شقته ودققت الجرس وما ان رفعت يدى حتى وجدته يفتح الباب فسالته
انت كنت واقف ورا الباب ولا ايه
فهز راسه بنعم ونظرت اليه فوجدته عاريا الا من البوكسر
فقلت له انت مجنون ازاى تقعد كده وانا جاى لو امك شافتك هاتقول ايه
وقال لى مافيش حد فى الشقه كلهم راحوا فرح وانا قعدت استنيتك عشان اديلك الدرس ادخل على اوضتى بسرعه واقلع
وصفعنى على مؤخرتى صفعه جعلتنى اجرى الى غرفته ودخلت اليها وخلعت ملابسى الا البوكسر وهو ينظر الى ويلعب فى
زبره من على البوكسر وجلس على كرسى وقال لى
انت بتعرف تمص
فقلت له لا فقال لى تعالى ووقفت امامه وانا بالبوكسرومد يده وانزل البوكسر وامسك زبرى الصغير بين يديه وقام بتقبيله
ومصه واثارنى هذا كثيرا فتلك اول مره يقوم احدهم بمص زبرى جعلتنى الاثاره فى عالم اخر من النشوه واحسست بنزول
بعض القطرات من زبرى مما جعل سعيد يترك زبرى ويذهب الى الحمام ليتمضمض ويعود مره اخرى وفى تلك المره طلب
منى الجلوس على الكرسى ووقف امامىوهاهو زبره فى مواجهتى هل ساراه هل سامسكه هل سامصه ياترى ماهو شكله هلى
طويل ام قصير تخين ام رفيع الشئ الاكيد انه كان اسود اللون لان سعيد اسمر .
امسك سعيد بالبوكسر الخاص به وقام بانزاله وهاهو زبره يضهر امامى لاول مره ارى زبر وكان زبر سعيد غريب جدا فهو
لم يكن ضخما فى الحجم ولكنه كان مقوسا الى الاعلى ومنتصبا انتصاب شديد كانه قطعه من الصخر وكان لانتصابه وتقوسه
منظرا شامخا فبدا كانه يرفض النزول لاى سبب فهو سيظل مرفوعا دائما ظللت انظر اليه ولم افق الا على سعيد وهو يمسك
زبره ويقربه من شفايفى وهاهى شفايفى تلمس زبره وجدتنى افتح فمى لا اراديا وابتلع زبر سعيد بداخلى لم اكن اعرف ماذا
افعل فظللت ارضع زبره كما كنت ارضع حلمات امى فانا لم اكن خبيرا فى مص الازبار بعد فتره قال لى كفى وشدنى من
يدى وذهبنا الى السرير ونحن عاريان وقال لى
اطلع اقعد على ايدك ورجلك
جلست فى الوضع المطلوب واصبحت طيزى فى وجه سعيد يفعل بها ما يشاء وجدته يقوم بتقبيل مؤخرتى والتحسيس عليها
اثارنى لمسته الساحره وقبلاته الساخنه ووجدته يقرب وجهه من فتحتى ويقوم بنفخ الهواء الساخن بداخلها اثارنى ما فعله جدا
وتذكرت ما حدث من ام ماهر وهى تنتف امى وانا صغير وكيف ان ما حدث جعلها تلحس لها كسها وجدتنى امسك الملاءه كما
فعلت امى احس سعيد باننى اصبحت هائجا جدا فها هو زبرى تنزل منه بعض القطرات دليل الشهوه وقف ورائى ووضبع
زبره بين الفلقتين وقال لى
على فكره انا لما روحت ما جيبتهمش قلت لنفسى عيب يبقى فى ادامى طيز زى دى واجيبهم لوحدى يلا هاتهوملى
وجدت نفسى اقفل فلقتى طيزى على زبر سعيد بمنتهى القوه وظل هو يحرك زبره على الفلقه حتى احسست بسائل لزج ساخن
ينزل على طيزى فعرفت انه نزلهم توقعت ان يهدا الا انه استمر منتصب كانه لم يحدث شئ وجدته يغطى زبره كله باللبن
الذى انزله ويغير من وضع زبره فهاهو زبره يواجه فتحه طيزى هل سيفعلها سعيد هل سنيكينى الان هل سيدخل بسهوله ام
سيؤلمنى هاهى راس زبره على الفتحه الغارقه فى اللبن انه يستخدم اللبن ليسهل عمليه الدخول راسه الان فى الداخل احسست
بالم رهيب فى طيزى اردت ان اصرخ الا انى كتمت الصرخه فى داخلى الا ان اللذه الناتجه عن النيك انستنى الالم توقف سعيد
حتى تعتاد طيزى على زبره ثم ادخل جزء اخر من زبره احسست بالم اكبر ولم استطع ان اكتم الصرخه خرجت منى صرخه
بمنتهى الميوعه والانوثه لم تكن صرخه ذكر ولكنها كانت صرخه شرموطه تتلوى تحت عشيقها صرخه فكرتنى بصرخات
امى عندما كان ابى ينزل فى الاجازات ويغلقون الباب عليهم لساعات طويله خرج الصوت منى مشابه لصوت امى تماما وانا
اقول لسعيد
اه سعيد لا مش قادر اه بيوجع لا طلعه ااااااااااه لا ده كبير اوى طلعه
وكلام اخر لا اتذكره فانا كنت غرقان فى النشوه والالم الا ان سعيد كان مهتاجا جدا فلم يخرجه ولم يهدا بل ظل ينيكنى بمنتهى
القوه وانا اتلوى تحته وهو ممسك بطيازى ويقول لى
ايه يا فريده يا صغيره مال صوتك بقى عامل زى فريده الكبيره كده ليه هايجه يا لبوه
ظللت اصرخ واتاوه وسعيد بينيكنى حتى احسست بلبنه الساخن داخل طيزى وهدا سعيد اخيرا واخرج زبره من طيزى
واصدرت طيزى صوت بسبب خروجه ونزل اللبن على افخادى ونمت على بطنى على السرير وانا فى عالم اخر من الشهوه
نام سعيد فوقى وقال لى
عجبك درس النهارده
هززت راسى بنعم وقال لى طيب يلا قوم اتشطف
قمت وانا فى منتهى الخجل واحسست بانى انثى مكتمله الانوثه ها انا ذا فى بيت عشيقى نسرق ساعات الحب بعيدا عن اعين
اهالينا وانى اديت مهمتى بنجاح فى ارضاء عشيقى جنسيا واقوم لكى انظف اثار الحب من على جسدى مشيت وانا احس بالم

_________________

 

العائله فاء الجزء الثاني

رهيب فى طيزى الا ان فرحتى بما حدث انستنى الم وذهبت الى الحمام وغسلت طيزى ودخل سعيد معى وغسل زبره
وحضننى من الخلف ونظرنا الى انفسنا فى المراه وقبلنى من رقبتى وقال لى
يلا يا بطه عشان مامتك ماتقلقش عليكى
لبست وخرجت من عند سعيد وانا فى حاله اخرى وهى احساس الانوثه الكامل ودخلت شقتى وقبلت امى و دخلت الحمام
وبحثت فى الغساله عن ملابس امى ووجدت كلوت لها وستيان ارتديتهم ونظرت لنفسى فى المرءاه احسست ان هذا هو مكانى
الطبيعى وليس الرجوله
بعد ان فتحنى سعيد صار يعاملنى كاننى عشيقته ينيكنى كلما اراد مره فى شقته ومره فى شقتى ومره فوق السطح كلما وجدنا
فرصه لممارسه الجنس مارسناه بدون تردد وكان ايضا من مميزات الجنس مع عسيد اننى تمتعت بحمايته فصرنا نخرج معانا
ويرانا الشباب فى الشارع وعرفون اننى فى حمايته فتوقفوا عن مضايقتى فكان لمنظرى الانثوى وجمال امى الفائق عيوب
فكلما مشيت فى الشارع اتعرض لمضايقات كلاميه منهم فمره يقولون لى “يا ابو طيز كبيره” ومره اخرى “عريضه” دلاله
على عرض طيزى وفى احيان اخرى “يا بان المكته” طبعا لان امى معروفه فى المنطقه بجسمها الجبار اما اذا كانت الدنيا
ظلام ولا يوجد احد فى الشارع فان المضايقات تكون جسديه صريحه فاحيانا تكون بعبصه واحيانا ضرب على الطيز واحيانا
كان يوقفنى احدهم بحجه انه يريد ان يسالنى عن شئ ثم ياتى اخر ويقف ورائى ويحك زبره فى طيزى الكبيره ثم ياتى الذى
امامى وياتصق بى فلا اجد مفرا للهرب اتركهم يفعلون بى ما يشاؤون من تحسيس على جسدى وحك فى طيزى وانا فى داخلى
فى قمة الاستمتاع الا انى كنتامثل اننى غير مستمتع واننى احاول الهرب الا انى لا استطيع واظل امثل انى احاول الهروب
حتى يتركوننى .
وظل شعورى الانثوى يزيد وانا مع سعيد لدرجه انه كان لا ينادينى الا باسم امى فريده وكنت احب انه يعاملنى كانثاه التى
يعشقها فكنت كلما مارست الجنس معه اضع البرفان الذى تستخدمه امى حتى اثيره وفى مره طلب منى ان ارتدى كلوت من
كلوتات امى التى تتركهم فى الغساله وبالفعل ارتديت واحدا وما ان قلعته حتى مسكه وقربه من انفه واخد نفسا عميقا وقال لى
ريحه كس امك تهبل
فى تلك اللحظه احسست بالغيره ولكنها لم تكن غيره على امى فانا استمتع بكلام الناس عليها ونظراتها لها ولكننى احسست
بالغيره منها فعلى الرغم من كل ما اقدمه لسعيد الا انه يثار من رائحه كلوتها فقررت ان ابرهن له اننى لا اقل جمالا ولا انوثه
عنها
مرت الايام وعرفت من امى ان المدرسه التى تعمل بها ستقيم رحله وانها ستكون مشرفه هذه الرحله وانها ستخرج منذ
الصباح الباكر ولن تعود الا فى وقت متاخر بالليل فقلت لنفسى هاهى الفرصه التى ساثبت بها لسعيد اننى لا اقل جمالا ولا
انوثه عن امى واخبرت سعيد باننى اريده فى ذلك اليوم لان امى مسافره .
اتى اليوم وسلمت على امى قبل ان تنزل وما ان خرجت حتى خلعت جميع ملابسى ودخلت الحمام فقمت بعمل حقنه شرجيه
حتى انضف طيزى لاهيئها للنيك ومان ان نضفتها حتى بدات فى تهيئه جسدى ففى اليوم السابق نزلت الى الصيديليه واشتريت
البعض من مستحضرات التجميل لتهيئتى لذلك اليوم فقمت بدهن جسمى بكريم معطر لكى امنح جسدى النعومه واللمعان
والرائحه العطره وقمت بطلاء اظافريدى وقدمى باللون الاسود وكنت قد احضرت ايضا مزيل طلاء حتى ازيل اثاره بعد
الانتهاء من اليوم وبعد ذلك تذكرت كل ما كانت تضعه امى من ماكياج قبل نزولها الى العمل فوضعت احمر شفايف واحمر
للخدود وكحل ونظرت الى وجههى فى المراه فوجدتنى جميلا الا اننى بالفعل صرت نسخه من امى ذهبت الى غرفتها وفتحت
دولابها ووجدت قمصان نومها معلقه فاخذت واحدا لونه اسود ليتماشى مع الماكياج وكان قصيرا جدا بالكاد يصل الى الطيز
ومفتوح من الخلف ومن الامام هذا بالاضافه الى انه شفاف تستطيع من خلاله ان ترى ملامح جسدى كامله ولبسته ولبست
تحته كلوت من النوع الفتله ولبست صندل كعب عالى ونظرت الى نفسى فى المراه فوجدتنى امراه مكتمله الانوثه لا ينقصنى
الا رجل ورائى يكمل انوثتى .
غرقت جسدى بالبرفان الخاص بامى وما ان انتهيت حتى قمت بالاتصال بسعيد وطلبت منه ان يحضر حالا ووقفت خلف الباب
وما ان دق الجرس حتى نظرت من العين السحريه ووجدته سعيد ففتحت الباب وما ان نظر سعيد حتى تدلى فكه السفلى فى
بلاهه وقال لى
انا اسف يا طنط انى جيت بدرى بس اااااااااااااااه هو ……. يعنى …… فادى هو اللى اتصل وقال لى تعالى
ما ان سمعت كلامه حتى ضحكت وشددته من يده وهو ينظر الى مستغربا وادخلته الى الشقه واغلقت الباب وقلت له
انا فادى يا سعيد ايه مش عارفنى
ورفع ملابسى واريته زبرى نظر الى غير مصدقا وقال لى
يا بان المكنه يخرب بيت جمال امك ده انت وقعت قلبى فى رجلى طيب مش كنت تقول لى عشان اعمل حسابى
قلت له وانا انظرالى زبره معلش يلا بقى ندخل جوا عشان انت واحشنى اوى
امسكته من زبره وجررته خلفى وذهبنا فى اتجاه غرفه نوم امى وقال لى
ايه احنا رايحين فين
لم ارد ولكننا كنا وصلنا الى غرفه نوم امى دخلنا وذهبت الى المسجل وكان به شريط لام كلثوم فشغلته واجلست سعيد على
السرير وخلعت الصندل وما ان بدات الموسيقى حتى قمت بتحزيمى وبدات ارقص على انغامها واهز جسدى الطرى وسعيد
ينظر الى غير مصدقا لما يراه وسالنى
انت اتعلمت الرقص كده فين
قلت له امى طول عمرها بتحب الرقص وكانت بترقص فى البيت كنير عشان الرقص بيحافظ على جسمها وفى كل مره كنت
بقعد اتفرج عليها احفظ الحركات وتانى يوم لما تنزل للشغل اشعل الكاسيت وارقص زيها
ظللت ارقص حتى احسست بالتعب فنمت على السرير وجاء سعيد الى ونظر فى عينى ثم بدا فى تقبيلى قبلنى فى رقبتى
احسست بانفاسه الساخنه وهى تلفح رقبتى ويده وهى تتحسس جسدى وانا اتحسس جسده القوى من على القميص اردت ان
اتحسس جسده العارى ولم استطع ان افك ازرار القميص فمزقت الازرار لكى ينكشف جسده واتحسسه و ظل هو يقبلنى حتى
وصل الى شفايفى ققبلنى كما لم يقبلنى من قبل فكان يقبل الشفه العليا مره والسفلى مره ويمصهم ويمص لسانى ويدخل لسانه
فى فمى قبلنى حتى جعلنى اذوب بين ذراعيه خلع قميصه و رفع قميص النوم حتى فوق صدرى وصار يلعق بطنى وصرتى
ويدخل لسانه بها وانا مغمض العينين واتاوه من فرط الشهوه صعد الى صدورى ظل يقبل ويلعق ويمص فيهم وانا ممسك راسه
واحتضنها وادفنها بين صدورى صعد بعد ذلك الى رقبتى وظل يلعقها ويقبلها وانا اتحسس جسده وذراعيه القويتين وقف سعيد
وخلع قميصه وانا امسكت بحزامه لكى افكه وهو يساعدنى ونام على مره اخرى يقبلنى وانا افك الحزام فككت الحزام وهو
لازال يقبلنى وانا اتلوى تحته من فرط الشهوه واللذه وهو كالفارس فى ارض المعركه يمارس فنون الكر والفر فهو يتنقل بين
صدرى ورقبتى وشفايفى بمنتهى الخبره حتى صرت فى قمه شهوتى رفعنى سعيد واجلسنى وقام بخلع القميص من على
جسدى وقبلنى من شفيافى مره اخرى وانا اتحسس زبره من فوق البوكسر قبلت صدره القوى ومصصت له حلمات صدره
وهو يتحسس جسدى نمت بعد ذلك وهو نام فوقى وظل يمص فى حلمات صدرى حتى احسست انهما انتصبتا من الشهوه .
جذبنى الى حافه السرير وفتح سيقانى وقام بتقبيلى فى افخادى قبل زبرى من على الكلوت وانا اتاوه من الشهوه اخرج سعيد
زبرى من الكلوت وقام بمصه وانا ممسك براسه واتحسس صلعته وهو يمص زبرى المرتخى شد سعيد الكلوت واصبحت
عارى تماما ونمت على بطنى وطيزى فى مواجهه سعيد هاهو يتحسسها ويشمها ويلحسها من الخارج ثم يتجه الى الفتحه
فيتحسسها باصابعه ثم يقوم بلحسها وانا اتلوى من الشهوه فما يقوم به سعيد لم يقم به من قبل فهاهو يلحس فتحه طيزى ويدخل
لسانه بداخلها ويتحسس بيده طيزى من الخارج واليد الاخرى تعبث بزبرى وانا ممسك براسه وادفنها فى طيزى البيضاء
الكبيره واخرج بعد ذلك لسانه من طيزى ثم قام بلحس المنطقه الواصله بين طيزى وزبرى واتجه الى بيوضى ولحسهم ثم الى
زبرى وقام بمصه مره اخرى واعتدلت فى نومتى ولازال زبرى فى فمه يمصه ويده تتجه الى بطنى تتحسسها ثم تصعد الى
صدرى تلعب به وانا ممسك يده التى تلعب بصدرى لكى لا يتركه ووجدت نفسى لا اراديا اقوم بلف ساقى حول راس سعيد
ويدى الاخرى تمسك براسه وتذكرت امى وما فعلته مع ام ماهر وام مجدى اثناء لحسهم لكسها .
ظل سعيد يمص زبرى بمنتهى القوه ويخرجه من فمه ليلحسه ثم يمصه مره اخرى حتى تركه وظل يلحس بطنى صعودا الى
صدرى مره اخرى فهاهو يمص بزى الايسر ويلحسه ثم يتجه الى الايمن فيفعل به مثل ما فعله مع الايسر وانا ممسك براسه
واقبلها كلما اقترب منى نزل بعد ذلك الى بطنى يلحسها ثم وقف امامى ومسك راسى وقربها من زبره وما ان شممت رائحة
زبره حتى انهالت منى قبلات عليه فقد كنت مشتاقا له ظللت اقبله من على البوكسر واتحسسه واشمه واعتدلت فى جلستى
وجلست على يدى وقدمى على حافه السرير وسعيد واقف امامى وانزلت له البوكسر وانطلق زبره كالطلقه خارجا من البوكسر
وتنزل منه بعض القطرات من الشهوه تلقفتهم فى فمى فانا عاشق للبن الزبر وامسكت زبره بيدى وقبلت راسه وسعيد مغمض
العينين ويصدر اهات خفيفه ظللت اقبل زبر سعيد صعودا وهبوطا ولم اترك قطعه فى زبره الا وقبلتها نزلت الى بيوضه
الحسهم وامصهم واخرجت لسانى ولعقت زبره من الاسفل الى الاعلى مره واحده حتى وصلت الى راسه ظللت العب بلسانى
فى فتحتها ثم وضعتها بين شغايفى ومصصتها بقوه ثم قمت بادخال زبره باكمله فى فمى وانا ممسك ببيوضه اتحسسهم ولسانى
داخل فمى يلعب بقضيبه مصصت زبره بقوه وهو ممسك بشعرى ويتحسس ظهرى ظللت امص زبره حتى احسست ان زبره
تغرق تماما من لعابى ثم اخرجت زبره من فمى وقبلت المنطقه فوق زبره وظللت اقبل جسده صعودا الى صدره القوى ثم الى
رقبته ثم الى شفايفه وانا لازلت ممسكا بزبره بين يدىوسعيد يحتضننى ويده تلعب بطيزى وجسدانا ملتصقان فبطنى تلمس بطنه
وصدرى يلمس صدره وشفتانا ملتحمتان فى قبله حاره .
بعد ذلك نام سعيد على ظهره وقال لى تعالى اقعد على وشى جلست على وجه سعيد وظل يلعق فتحه طيزى بكل قوه وانا
جالس على وجهه اتحسس صدرى وبطنى ثم وجدته يقوم بادخال اصبعه فى فتحتها صدرت منى اهه ولكنها لم تكن اهه الم
ولكنها اهه شهوه ووجدتنى انحنى واذهب الى زبر سعيد امصمصه والحسه وابوسه واتحسس جسد سعيد القوى وهو يلحس
طيزى ويبعبصها ويلعب بزوبرى الصغير ثم قال لى نام على ضهرك نمت على ضهرى ونام فوقى سعيد وظل يقبلنى ويمص
شفايفى ولسانى وانا اتحسس ظهره ثم قام سعيد ووضع زبرى على زبره وامسكهم الاثنين وظل يلعب بهم كانه يضرب عشره
للزبرين معا .
نام بعد ذلك سعيد فوقى ثم قام بتقبيلى والتحسيس عل جسدى ثم انقلبنا فصار سعيد نائما على ظهره وانا فوقه اقبله
واتحسسهاعتدلت فى جلستى فصرت جالسا عليه وقام سعيد بالتحسيس على جسدى حتى وصل الى طيزى وقام بفتحها بيده
وظبط موضع زبره بحيث يكون مواجه للفتحه وقام بانزالى على زبره مره واحده هاهو زبره يدخل فى طيزى بمنتهى السهوله
وكان طيزى هى التى ادخلته وما ان دخل حتى تاوهت بمنتهى القوه مثل الشراميط وتحول صوتى الى صوت امى وصرت
اتحدث مثلما هى تتحدث فاصرت اتكلم بصيغه الانثى مثل “مش قادرة” و “مش مستحمله” فانا اثناء النيك اتحول الى انثى
تماما .
ما ان ادخله سعيد وبدا ينيكنى حتى انحنيت وبدات فى تقبيله فى شفتيه وهو ظل يتحسس طيزى ويقوم بنياكتى وتحريك زبره
فى داخلى وانا امصمص شفتيه واتحسس راسه واقبله فى جميع انحاء وجهه واتجهت الى اذنه وبدات فى تقبيلها ولسحها
والتاوه بصوت ضعيف بجانبها حتى اقوم باثارته وهاهو يعبث بشعرى ويقبل اكتافى البيضاء الناعمه ظل سعيد يضاجعنى فى
ذلك الوضع وانا مستمتع وقررت ان امتعه اكثر فاعتدلت وصرت انا المتحرك وسعيد ثابت وصرت اصعد واهبط على زبره
بمنتهى القوه وهو يعتصر بيديه صدورى وكان امام سرير امى مراه فنظرت الى نفسى وانا فى قمة السعاده اننى امارس
الجنس مع رجل وانجح فى اثارته بذلك الشكل
غيرنا من الوضعيه ونمت انا على ظهرى وسعيد اصبح فوقى يمص فى بزازى ويلعب بهم وانا اتاوه واتحسس على راسه
واقبلها واعتدل سعيد وثنى ساقى حتى اصبحت ركبتى ملامسه لصدرى ووضع زبره على فتحتى ثم ادخله حتى اخره فى
طيزى تاوهت مثل الشراميط ونظرت فى عينيه وامسكت راسه وقربتها منى وبدات اقبله من شفتيه وهو يبادلنى القبل ومص
الشفايف ولحس اللسان وهو يطعننى بزبره القوى وهاهو يلحس رقبتى واذنى ويزيد من اثارتى وانا قمت بلف ساقى حول
وسطه لكى اجعله يدخل زبره حتى اخره ويداى تمسكان ذراعيه القويتين وصدره يلامس صدرى وبطنه تلامس بطنى احسست
انى على وشك ان اقذف لبنى من كثرة الشهوه والنيك
الا ان سعيد قام وقال لى اقعد على ايدك زرجلك جلست وسعيد خلفى وقال لى افتحى طيزك يا لبوه فتحت طيزى وادخل سعيد
زبره مره واحده فصرخت فصفعنى على طيزى وقال لى ايه يا بنت المتناكه وجعتك فتاوهت من الضربه وهززت راسى بنعم
وظل سعيد ينيكنى بمنتهى القوه حتى احسست اننى على وشك الانزال بالفعل هذه المره الا ان سعيد مره اخرى توقف وشدنى
من شعرى ونظر الى المراه التى امامنا وجعلنى انظر اليها وكنا واضحين فى المراه وقال لى
بص مين اللى فى الصوره اللى فوق السرير
وكانت فوق السرير صوره لامى وهى واقفه بفستان اسود قصير
فقلت له دى امى
قال لى لا مااسمهاش امك اسمها المتناكه اسمها ايه
سكتت فضربنى على طيزى
فقلت له ارجوك كمل انا خلاص على اخرى وعاوز اجيبهم
فضربنى مره اخرى وقال لى مش هاسيبك غير لما تقول اسمها ايه
فقلت له اسمها متناكه وانا ابن متناكه خلاص خلص بقى وكمل
فقال لى لا لازم الاسم يبقى على مسمى
قلت له يعنى ايه
قال لى يعنى يا كس امك لازم انيك كس امك
فقلت له انت بتهزر ازاى يعنى تنيكها
قال لى دى مشكلتك انت قالها وهو يدخل زبره فى طيزى مره اخرى
كنت اريد ان اعترض الا ان دخول زبره فى طيزى جعلنى اهيج مره اخرى
فقلت له نيكها وانا مالى فتوقف واخرج زبره مره اخرى وقال لى
انت شكلك مش عاوز تجيبهم
فتقلت له خلاص هاساعدك بس خلينى اجيبهم ارجوك
فادخل زبره مره اخرى وفى تلك المره ظل ينيك فى طيزى حتى احسست بزبرى يقذف اللبن بدون ان المسه وكان شعور لا
يوصف لاول مره فى حياتى اتناك بمثل هذه القوه والشهوه واحسست بلبن سعيد الساخن ينزل فى طيزى فى نفس الوقت ولم
يعد جسدى يتحمل كل تلك الاثاره فسقطت على السرير مغشيا على من الاثاره ونام سعيد بجانبى
استيقظت مفزوعا فانا نايم عارى وسعيد بجوارى على سرير امى لا اعلم كم الساعه وهل هى اتت ام لا نظرت حولى فوجدت
سعيد عارى وخرجت انظر فى الشقه فلم اجد امى فهدات قليلا وايقظت سعيد ودخلت الى الحمام ونظفت نفسى وازلت اثار
طلاء الاظافر والماكياج وعدت الى شكلى الطبيعى خرجت فوجدت سعيد جالس على السرير وزبره منتصب واشار الى زبره
فقلت له امى خلاص قربت تيجى فنظر الى غاضبا وقال لى
احنا قولنا ايه مش احنا اتفقنا على اسم ليها
فقلت له انت بتتكلم بجد فقال لى
نعم يا كس امك كل ده وكان هزار انت شكلك مش عاوز تشوفنى تانى
وقام من على السرير فامسكت بذراعه وقلت له وانا انظر الى الارض
المتناكه قربت تيجى
فقال لى انت كده تستاهل نيكه تانيه
ناكنى سعيد يومها مرتين وفى كل مره كنت اجيبهم بدون ان المس زبرى حتى تاخر الوقت فقلت له اننى تعبت خلاص
فلبسنا ملابسنا و رتبنا غرفه امى وغيرت الملاءه وما ان خرجنا وانا افتح باب الشقه لسعيد ليخرج حتى وجدنا امى سلمت على
سعيد ونظر لى سعيد نظره ذات مغزى وفهمتها وهاهى امى تدخل وسعيد يرحل وانا اغلق الباب وافكر فىما طلبه منى سعيد
وكيف سانفذه
لم ادرى ماذا افعل فيما طلبه سعيد منى ولا كيف انفذه ان ما طلبه هو المستحيل بعينه وهاهو سعيد يتصل بى كل يوم ليرى
ماذا فعلت وانا ارد عليه ردا واحدا ماعملتش حاجه ترجوته فى العديد من المرات ان يرجع عن طلبه الا انه رفض تماما طلبت
منه ان نمارس الجنس كما اعتدنا ان نفعل الا انه رفض ايضا ما لم انفذ له طلبه مرت الايام وانا لا استطيع ان افعل شئ حتى
احسست انى عاجز عن تنفيذ طلبه وكلمته بالهاتف وقررت ان اقول له اننى لا استطيع ان انفذ طلبه وقبل ان اقول له ذلك
سالنى سعيد ماذا تفعل هى حاليا فقلت له انها تستعد لتستحم قلا لى انه سياتى حالا وكانت امى تستعد لدخول الحمام لتاخذ حماما
ساخنا وكانت اثناء الاستحمام تترك الباب مواربا خوفا من الاختناق بالغاز .
فتحت الباب لسعيد وهمس قائلا
هى فين دلوقتى
اشرت له انها تستحم وقلت له انت هاتعمل ايه
قال لى انا هاتفرج بس
وذهبنا الى الحمام ووقفنا خلف الباب وكانت المراه فى مواجهه الباب اذا ما وقفت فى زاويه معينه فانك تستطيع رؤيه من
يستحم فى الداخل وقف سعيد ينظر الى المراه وانا خلفه وانفاسى متسارعه فتلك هى اول مره اجعل رجل ينظر الى امى وهى
عاريه ولكن على الرغم من خوفى الا انى كنت سعيدا ولاول مره منذ فتره بنتصب زبرى بدون اللعب فى طيزى انتصب
زبرى من اثاره التعريص فهاهو سعيد يشاهد امى وهى واقفه عاريه تماما تحت الدش والمياه تغمر جسدها وهى تمسح جسدها
بالصابون والبخار يملا الحمام مما يمنحها منظرا مثيرا جعل سعيد يخرج زبره من البنطلون ويجذبنى الى زبره وجلست على
الارض غير مصدق نفسى اننى اخيرا مسموح لى بان امارس هوايتى المفضله وهى مص زبر سعيد فقد كنت محروما منه
لفتره طويله وانا لم اكن معتادا على هذا وعلى الرغم من خطوره الموقف فامى على بعد امتار قليله منى فماذا لو ارادت امى
اى شئ فوطه مثلا فانها ستجدنى امص زبر سعيد وهو واقف يشاهدها وهى تستحم الا ان كل هذا لم يمنعنى من الاستمتاع
بزبر سعيد ومصه ولحسه وتقبيله حتى انزل سعيد لبنه فى فمى .
دخلنا انا وسعيد غرفتى حتى توقف صوت المياه فى الحمام فقام سعيد وقال لى
انا هاروح اشرب وانت خليك هنا
خرج سعيد وكان لكى يذهب الى المطبخ فانه سيكون مقارب الى الحمام فوقف على باب المطبخ وانتظر حتى خرجت امى من
الحمام وكانت امى معتاده ان تخرج من الحمام عاريه وتغطى شعرها فقط بالفوطه حتى تجفف شعرها وما ان رات سعيد ختى
اصابها الذهول فهى عاريه تماما و سعيد ينظراليها نظره تملاها الشهو فهو لم يترك جزء فى جسدها الا ونظر اليه فهاهاى
صدورها الممتله الطريه ذات الحلمات العريضه وخصرها النحيف وبطنها الطريه ذات الصوة وهاهو كسها اخيرا فهو لم
يستطع رؤيته جيدا وهى تستحم وكم من المرات حلم برؤيه هذا الكس ولم بتخيل ابدا انه يوجد كس بتلك النعومه فكسها كان
ابيض وناعم ولا توجد به شعره واحده وهى صامته وكان اصابها شلل ولم يقطع صمتها الا رؤيتها لسعيد وهو يداعب زبرة
الذى انتصب من منظر امى وهى عاريه وصار يشبه الخيمه من تحت البنطلون فقالت له امى بصوت متحشرج
انت بتعمل ايه هنا
فرد سعيد قائلا
رايح اشرب
وكان سعيد مركز نظره تجاه كسها فتنبهت امى انها لا تزال عاريه فخلعت الفوطه من على راسها وارادت ان تلف بها جسدها
الا ان الارتباك والموقف جعلت الفوطه تقع ولم تدرى ماذا تفعل وسعيد يقترب منها فغطت كسها بيدها وصدرها بيدها الاخرى
واقترب سعيد وهى واقفه فى مكانها وانحنى والتقط الفوطه وقام بوضعها على جسد امى الا انه لم يكتفلا بهذا بل قام بالتحسيس
على ضهرها وصدرها اثناء لف الفوطه على جسدها الا ان امى دفعته وركضت مسرعه الى غرفتها واغلق بابها خلفها .
عاد الى سعيد وزبره منتصب تحت البنطلون وسالته عما فعله فحكى لى بالتفصيل كل مادار بينهم فسالته عما سيقعله بعد ذلك
فقال لى
ده هايتوقف على رد فعلها لو هى هاتعاملنى كويس بعد كده يبقى عى عاوزانى انما لو معاملتها اتغيرت يبقى هى مش عاوزه
ونظر لى وقال انت اللى هاتقولى هى عاوزه ايه بالظبط
خرج سعيد وانتظرت فى غرفتى قليلا ثم ذهبت الى غرفه امى وجدت بابها موصدا فطرقت الباب وسمعت صوت امى تقول
مين فقلت لها
انا يا ماما هو فى حد تانى
سمعت صوت خطواتها وهى تقترب من الباب وصوت الباب وهى تفتحه وتقول لى
هو الوسخ اللى كان هنا راح فين
فقلت لها وسخ قصدك على مين
قالت لى ابن الشرموطه سعيد مشى ولا لا هما كده ولاد الزوانى عمرهم ماينضفوا ابدا وتفضل النجاسه فى دمهم
كنت مذهولا مما تقوله امى فهى لم تكن معتاده على السباب بتلك الالفاظ وهى تشتم ام سعيد وهى صديقه عمرها ولكن اكثر ما
اثار استغرابى هو الكلام الذى تقوله امى فهى فى غضبها اعترفت باعترافات خطيره فقد اعترفت بان ام سعيد زانيه
وشرموطه قررت اناتغاضى مؤقتا عما قالته وسالتها
ايه اللى حصل ايه اللى مزعلك اوى كده
حكت لى ما حدث وكيف ان سعيد نظر اليها نظرات غير محترمه وكيف انه تجرا ولمس ضهرها وصدرها مثلت الذهول وانى
اول مره اسمه مثل هذا الكلام واصطنعت الانفعال واننى يجب ان اذهب واضربه لكى لا يكرر فعلته الا ان امى امسكتنى
وقالت لى
لا اهدا احنا مش قده ده ولد شرانى ومعروف ان معظم اصحابه بلطجيه وكمان انا مش عاوزه اخسر ام سعيد
مرت الساعات وانا اشتعل نارا من داخلى حتى اعرف ثصه ام سعيد وانا اعرف امى اذا لم ترغب فى ان تعرفنى بامر ما فانها
لا تتفوه بنصف كلمه عنه اما اذا ارادت ان تخبرنى بشئ ما فانها تلمح لى من بعيد عنه وتنتظر حتى اسالها عن ذلك الشئ
ولكن بالطبع يوجد مقابل لذلك ويكون ذلك المقابل فى صوره مساعدات فى عمل المنزل او احضار الطلبات من السوق ذهبت
اليها وكانت نائمه على الكنبه تشاهد التلفاز وهى لا تلبس الا قميص نوم قصير وسالتها
انت بتحبى ام سعيد لدرجه انك مش عاوز تخسريها بالرغم من اللى حصل من ابنها
قالت لى ام سعيد دى عشره عمر وابنها هو اللى غلطان مش هى
فقلت لها بس انت قولتى عليها كلام وحش اوى من شويه هى صحيح زى ما انت ما قولتى عليها
سكتت امى فتره وكانها تخطط ماذا ستطلب منى فى مقابل ان تطلعنى على احد اسرارها وقالت لى
شوف كده فى مواعين فى المطبخ عاوزه تتغسل
فقلت لها غسلت كل المواعين ونضفت السفره وكنست الشقه كلها
فضحكت امى لمدى تلهفى لمعرفه التفاصيل فقالت لى
طيب انت بقالك ياما ماعملتش مساج لرجلى تعالى اعنل لها مساج
وكانت امى معتاده ان تجعلنى اعمل مساج لاقدامها فقط بين كل فتره واخرى فمره عندما تقوم بعمل شاق فى المنزل واقدامها
تؤلمها ومره عندما يكون عندها حصص كثيره فى المدرسه وتقف طول النهار وكان هذا يشعرها بالراحه فها انا اجلس عند
اخر الكنبه واضع اقدامها على رجلى وابدا اتحسسهما وافركهم
نظرت امى وقال لى انت دلوقتى راجل مش عيل والكلام اللى هاقوله دلوقتى ده سر كبير ماينفعش انك تقوله لحد اتفقنا
فقلت لها اتفقنا
قالت لى امى ان ام سعيد فى شبابها كانت فتاه جميله تتميز بالطول والجسم المغرى اللذيذ فكانت كمعظم ذوى البشره السمراء
تمتلك مؤخره بارزه كبيره جدا لدرجه انك كنت تستطيع ان تضع كوبا من الماء عليها دون ان تهتز او تقع وبالطبع صدور
كبيره كانت ام سعيد وهى صغيره شقيه جدا وتعرفت على العديد من الشباب وكان لها مغامرات عديده الا انه كان هناك شاب
احبته من قلبها وكان يدعى عادل الا انه لم يتقدم لها ويطلبها للزواج احست ام سعيد بالجرح والحزن لما فعله عادل معها لذلك
قررت ان تنتقم منه وان تتعرف على اخيه الاكبر وهو يدعى لطفى رمت شبكها حوله وتعرفت عليه وكان لطفى جادا فى حياته
ولم يتعرف على الفتيات فى شبابه كما كان يفعل عادل فكان ايقاعه سهلا بالنسبه لها تزوجت منه وكان غنيا ويمتلك تجارته
الخاصه هو واخوه وكانا يعيشان حياه سعيده وانجبا طفلهم الاول وهو سعيد الا ان زوجها بعد فتره بدا يتعاطى المخدرات وذلك
بعد ان عرف ماضيها ومغامراتها السابقه وكثر الشجار بينهم بسبب ذلك الا انها قالت له انها تحبه وانها مخلصه له منذ ان
تزوجوا الا ان لطفى لم يصدق ام سعيد وظل يتعاطى المخدرات يوما بعد الاخر وظل يتهمها بانها خائنه وانها ضحكت عليه
ومش هاتضحك عليه تانى كل هذا جعل ام سعيد تقرر ان تنتقم منه فقالت له
لو مابتطلتش تشرب الهباب اللى بتشربه هاترجع هاتلاقى راجل غريب فى فرشتك ونايم معايا
كان لطفى يعلم انها لم تخنه منذ ان تزوجا ولكن شعوره واحساسه انها كانت لعوب وهى صغيره اصابه بالضيق مما دفعه الى
شرب المخدرات فبعد ان هددته اقلع عن شرب المخدرات لفتره الى ان ذهب الى فرح احد الاصدقاء وشرب مخدرات مره
اخرى وعاد وهو مسطول فتشاجرت معه ام سعيد وقررت ان تراقبه فاذا ما شرب مره اخرى فانها ستنفذ تهديدها وبالفعل
عرفت الغرزه التى يذهب اليها واعطت الصبى الذى يعمل هناك جنيه كامل وقالت له
لو شفت المعلم لطفى داخل هنا تانى تعالى بلغنى وهاديلك كمان جنيه تانى
وبالفعل بعد عده ايام كانت ام سعيد تجلس فى المنزل وسمعت طرقات على الباب فتحت فوجدت الصبى وابلغها ان المعلم
لطفى هناك اعطته الجنيه كما وعدته وبدات فى تنفيذ تهديدها فهاهى تتصل باحد الشباب ممن كانت على علاقه سابقه معه
وتدعوه للحضور لامر هام وتاخذ سعيد وتعطيه لجارتها العروس الجديهالتى تسكن امامهم التى تدعى فريده )امى( بحجه انها
مشغوله حاليا وتنتظر صديقها وما ان اتى حتى انهالت عليه تقبيل واحضان وسحبته الى غرفه النوم ومارسا الجنس حتى
سمعت صوت لطفى وهو يعود هم صديقها بالهروب ولكنها مسكته ونامت عليه على السرير وهم عاريان تماما حتى دخل
لطفى الغرفه وشاهدهم وهو مسطول افاق من المخدرات فهاهى زوجته تنام مع احد الرجال فى سريره وهو مسطول ولا
يستطيع ان يدافع عن شرفه قامت ام سعيد ونظرت اليه بتحد وقالت له
عاجبك اللى انت شايفه شوفت انت وصلتنا لفين
وبالطبع خرج صديقها مسرعا واكمل لبس ملابسه فى الخارج الا ان لطفى تعلم درسا قاسيا وقرر ان لا يشرب المخدرات مره
اخرى وتمر الايام حتى تعرضت تجاره لطفى لخساره كبيره ولم يجد مهرب من الخساره الا الاتجاه الى المخدرات وكانت ام
سعيد تجلس فى المنزل وفوجئت بطرقات على الباب وفتحت الباب فوجدته صبى الغرزه استغرب لماذا اتى فهى متاكده من ان
لطفى لم يعد يشرب المخدرات مرة اخرى الا انه قال لها
المعلم لطفى وصل الغرزه من شويه
اعطته الجنيهان وانصرف الصبى وجلست ام سعيد تبكى فى الصاله الا انها تذكرت ما فعلته فى المره السابقه وقررت ان
تعطيه درسا اقوى فى تلك المره قررت ان تتصل بعادل اخوه صديقها السابق وتجعله ينيكها امام اخوه وبالفعل اتصلت به
وطلبت منه الحضور ولبست اشيك قميص نوم عندها وتعطرت ولكنها تلك المره لم تجد مكانا لسعيد فجارتها لم تعد من العمل
بعد فقررتا ان تضعه فى غرفته وتغلق عليه الباب وبالفعل دقائق ووصل عادل وما ان فتحت له الباب ووقع عيناه عليها حتى
تسمر فى مكانه ولم يدر ماذا يفعل فهاهى زوجه اخيه تقف امامه شبه عاريه تلبس قميص نوم ابيض مفتوح من جميع الجهات
وشفاف فتستطيع ان ترى صدرها وحلماتها وبطنها وكسها بكل تفاصيله وتضع برفان نفاذ الرائحه وقالت له
انت هاتقف بره كتير ادخل ولا انت عاوز حد يشوفنى وانا كده
لم يتردد عادل ودخل مسرعا وما ان دخل حتى امسكته ام سعيد من يده وذهبت به الى غرفه النوه وهى تقول له
عاوزاك فى موضوع خصوصى
ذهب عادل معها وهو لايعلم ماذا تريد وما ان دخل حتى ارتمت ام سعيد على السرير وهى تبكى فذهب اليها عادل وقال لها
ايه فى ايه مالك ما انت كنت كويسه من شويه
فقالت له شوفت عمايل اخوك يا عدوله
نظراليها مستغربا فمنذ ان تزوجت اخيه وهى لم تناديه باسم الدلع الذى اعتادت ان تناديه به وهم صغار وقال لها
عمل ايه
فقامت وقفت وقالت له يرضيك يسيبنى كده وينزل يقعد فى الغرزه يشرب مخدرات
قالتها وهى تعرض جسمها له فى الفستان وتتحسس صدرها وبطنها
فقال لها لا مالهوش حق
قالت له يرضيك كمان لما اقوله لو نزلت تانى انا هانام مع رجاله تانى فى فرشتك ينزل برده ويسيبنى ايه هو عاوزنى انام مع
رجاله تانى ولا ايه
نظر اليها عادل غير مصدقا لما تقوله وقال لها انا هانزل اناديه
وهم بالخروج الا انها استوقفته وقالت له تناديه ايه ده خلاص المخدرات قضت عليه ومابقاش ينفع وانت ادامك حل من اتنين
يا تنام انت معايا يا انزل واجيب راجل تانى ينام معايا
نظر عادل فى ذهول لما تقوله فهو على الرغم من انها زوجه اخيه الا انه يحبها بجنون فقد كان يعشقها وهم صغار الا انه كان
يهوى تعذيبها لانها اعترفت له بحبها فقرر ان يقوم بدور الشاب التقيل الا انه لم يكن يعلم انها عصبيه الى تلك الدرجه وتعرض
لصدمه عندما علم انها ستتزوج اخيه فهو يذوب عشقا فيها حتى بعد ان تزوجا هو الذى دبر واقعه معرفه زوجها لماضيها
القديم اتفق مع اثنان من النسوه ان يذهبا الى المحل عند اخوه وان يتحدثا عنها امامه ويحكيا كل ماضيها طمعا منه فى انه
يطلقها وتعود اليه الا ان اخوه لم يطلقها وها هى امامه تطلب منه ان يضاجعها وتعوض عنه سنين الحرمان التى قضاها بعيدا
عنها فكم من ليالى قضاها وهو يحلم بها وكيف تكون فى السرير وهل هى جيده فى النيك كما هى جيده فى التفريش كما كانت
تفعل وهم صغار فهى كانت فنانه فى المص والتقبيل وكانت تتركه يحسس على جميع اجزاء جسدها الا الكس فكانت لاتجعله
يقترب منه ابدا وهاهى اللحظه التى سيكتشف فيها كل هذا لم يتردد ولم يقل كلمه اخرى بل احتضنها وقبلها قبله طويله قام فيها
بمص شفتها السفلى والتحسيس على جسدها وهى قامت بفك ازرارقميصه وهى تمص شفته العليا وهو يقوم بالتحسيس على
صدرها ويخرجه من قميص النوم وهى تفك الحزام والبنطلون وهاهو يقف بالبوكسر وهى صدورها عاريه ولم ينتهيا من القبله
بعد فكانت قبله يعوضان بها كل ما فاتهما من سنين من الحرمان وهاهى تدفعه على السرير فينام عادل عليه وتنام فوقه ويبدان
جوله اخرى من التقبيل ولكنها من نوع مختلف فهى عباره عن قبل قصيره متتاليه تقوم ام سعيد فيها بادخال لسانها فى فم عادل
وهى تقول له وحشتنى
وهو يقول لها وانت كمان
فترد عليه قائله لسه شاطر فى البوس زى زمان
وهاهى تنزل الى ذقنه ثم رقبته ثم صدره تقبلهم ثم تمص حلماتهم وهو يتاوه وهى تتحسس صدره وذراعيه ثم بطنه وتنزل الى
ساقيه تتحسسهما ثم تعود الى زبره تتحسسه من فوق البوكسر وهو يمد يده الى صدرها ويتحسسه
وهى تقول له وحشوك
وهو يرد بهز راسه وهى تبتسهم وتحرك صدورها على زبره وهو تحت البوكسر ثم تمسك البوكسر باسنانها وتشده من على
جسده وتقول له وهى تنظر الى زبره
حبيبى اللى واحشنى من زمان فينك وفين ايامك
وكان عادل يمتلك زبرا ضخما ملئ بالعروق وصلبا كالصخر هاهو عادل عارى امامها تمام وهى بين افخاذه وهو ملقى على
ضهره وزبره امامها فتتجه مباشره الى بيوضه تلحسهم صعودا حتى قضيبه الى ان تصل الى راسه ثم تهبط مرة اخرى الى
بيوضه وتقوم بمصهم وهو يتاوه وهى تقول له
لسه بتحب انى الحسلك بيوضك
وهو يتاوه من اللذه فى كانت ماهره فى مص البيوض ظلت تكرر عمليه اللحس صعودا وهبوطا ثم قامت بمص راسه وظلت
مص فيه وتقبله وتلحسه ثم تذكرت انها لازالت ترتدى قميص النوه فقامت بخلعه ورمته واصبحت عاريه تمام ثم قامت بتغيير
وضعيتها واصبحت على يمين عادل وهى تمص زبره وهى يمد يده اليمنى ويتحسس طيزها الكبيره ويقوم بادخال اصابعه فى
كسها وادهشه ما بها من بلل فهى ممحونه وهايجه جدا ويبدو انها تاثرت لما يفعاه فظلت تتاوه وتتغنج لما يفعله وتقول له
ااااااااااااااه اخيرا يا حبيبى هاتلعب فى كسى براحتك العب انا كلى لك النهارده
زادت كلماتها اثارته وبدا يلعب اكثر وادخل اصبع اخر فى طيزها فتاوهت وقالت له
اوووووووووووه انت لسه فاكر من بعدك ماحدش ناكها
ظل عادل يبعبص كس ام سعيد وطيزها وهى تمص زبره الى ان قام ووقف ورائها وهى تجلس على يديها وركبتيها واصبحت
طيزها وكسها فى مواجهته وهجم عليهم عادل بمنتهى القوه وظل يلحس لها كسها ويلعب فى بظرها وهى تتاوه وتتلوى حتى
انها صار العسل ينهمر من كسها كالشلال فها هو حبيب عمرها يلعب فى مكانه الطبيعى وهو كسها فهو منذ عرفته وهى
مقتنعه ان كسها هو ملك له وحده ولم تتخيل انه سيكون ملك رجل اخر الا ان عنادها هو الذى جعلها فى مثل هذا الموضع
ظلت تلعن نفسها فى سرها انها لم تتزوج عادل فهاهو يثبت عن جداره انه الاحق بكسها فالعسل لم يتوقف لحظه عن النزول
حتى صار كسها مهيا للنيك تماما وقف ورائها عادل على ركبتيه وهى لازالت فى تلك الوضعيه وتذكرت ايام الصبا عندما كان
عادل ينيكها فى طيزها فكانت تجلس فى تلك الوضعيه وتضع يدها على كسها خوفا من ان يدخل عادل زبره به ويقوم بادخاله
فى طيزها وهى تتاوه ولكنها اليوم لن تضع يدها على كسها ستتركه يدخل براحته لن تمنعه بل يتفتح كسها اكثر لكى يستقبل
زبره الضخم الكبير وهاهو زبره على كسها يداعب شفراته ويتحسس طريقه حتى وجد فتحته وهى ممسكه باطراف الملاءه فى
شغف وترقب وعادل يدخل زبره فى كسها وهى مغمضه العينين وتعض شفتها السفلى فزبر عادل اكبر من زبر زوجها بكثير
وكسها لم يعتاد مثل هذا الحجم من قبل فتاوهت من الالم واللذه وقالت له
اه يا حبيبى اه يا حبيبى زبرك بيوجعنى اه اه اه
وعادل يستمر فى نياكتها وهى تتاوه وهو مره يسرع ومره يبطا حتى انه صار ينيك بمنتهى القوه والعنف مما جعلها تقول له
هاجيبهم هاجيبهم
وبالفعل ارتعشت ام سعيد مرتين على الاقل وهو لم يغير الوضع بعد ودفنت ام سعيد راسها فى السرير وهى مستمتعه بما حدث
لها فهى منذ ان تزوجت وهى لم ترتعش الا بمساعده نفسها والخيار فزوجها كان مصاب بالقذف المبكر وكان يتركها فى وسط
النيك وهى لم ترتعش بعد الا انها فى تلك المره ارتعشت مرتين وعادل لم يغير الوضع .
توقف عادل قليلا ثم مال بجسده عليها مما جعلها تنام على بطنها وهو فوقها وزبره لازال فى كسها ثم جذبها وناما على جانبهم
الايمن وهو لازال ممسك بها وفتح ساقها وظل ينيكها وهى مدت يدها الى زبرهوبيضه تداعبهم وتنظر اليه وجذبت اصابعه
لكى تمصها وظل ينيكها بمنتهى القوه والسرعه ثم توقف للحظه لكى يلتقط انفاسه ولكنها لم ترغب ان تتوقف فظلت تحرك
جسدها وكسها لكى يستمر فى نيكها وظلت تجذبه اليها لكى يدخل زبره الى اخر منطقه فيه حتى احست انه سيدخل بيضه ايضا
داخل كسها .
غير عادل من وضعيته وايضا بدون ان يخرج زبره من كسهاوقام وظلت هى على جانبها وهى على ركبتيه ويبدو ان تلك
الوضعيه سمحت له بالتحكم اكثر فى كيفيه دخول زبره فقد تاوهت اهه طويله بعد غير الوضعيهوقالت له
اه يا حبيبى حلو كده حلو كده كمان دخله كمان دخله كله
ظل عادل يسرع فى نياكته لها حتى انها قالت له
اه اه اه هاجيب تانى ماتوقفش هاجيب تاااااانننننىىىىى اااااااااااااااااه
وارتعشت ام سعيد مره اخره امال عادل جسده عليها حتى صارت ركبتها تصل الى عنقها وركب عليها فجعل ساقها كانها
مفشوخه و كسها صار مفتوح الى اخره وظل ينيك فيها حتى انه تعب وتركها ونام على ضهره الا ان زبره لازال منتصبا
فقامت ام سعيد وقالت له
ايه عاوزنى فين
فاشار الى زبره وقال لها فى طيزك زى زمان
فتح عادل ساقيه وامسك زبره واستدارت ام سعيد وجعلت طيزها فى مواجهته وجلست على ركبتيها وجلست بين ساقيه وامسك
عادل زبره ودخله بدون عناء دخل كانه يدخل فى مكانه الطبيعى وهى تتاوه وهو يصفع مؤخرتها الكبيره السمراء الطريه وهى
تقوم بالصعود والهبوط على زبره وتمسك بزازها تعتصرهم من الشهوه ويدها الاخرى تداعب كسها .
ظلت تصعد وتهبط على زبره وهى متحكمه فى سرعه حركتها حتى تطيل فتره النيك الى اقصى حد ممكن حتى احست ان
عادل على وشك القذف فهاهو يتحرك هو الاخر ويمسك طيزها بقوه واسرع عادل من حركته وهى تقفل على زبره بطيزها
حتى ارتعش عادل وانزل لبنه الساخن فى طيزها وسكنت هى تماما لكى تستمتع بسخونه اللبن فى طيزها فهى لم تنسى مدى
الاستمتاع بتلك اللحظه عتدما كان عادل ينزل اللبن فيها وهدأ عادل تماما و قامت من على زبرهالذى ارتخى واستدارت واللبن
ينزل من طيزها ونامت بجانبه وهى تداعب صدره بيديها وتقبله من شفتيه وهو مغمض العينين .
ما هى الا لحظات من الراحه وسمعا صوت لطفى وهو يفتح الباب عليهم وهم نائمين عرايا للوهله الاولى لم يتبين للطفى ما
الذى يحدث فجسم ام سعيد كان يحجب الرؤيه ولا يستطسع ان يرى من خلاله الا انه عند فتحه للباب قامت ام سعيد ولم يصدق
لطفى ما راه هل صحيح اخوه عادل نائم عارى على سريره مع زوجته هل من المعقول ان يحدث هذا ولماذا زوجته فامامه
النساء جميعا ولم يفكر الا فى زوجته وزوجته ايضا لم تجد رجلا الا اخوه لتنام معه نظر لطفى اليهم وهم عادل بالذهاب اليه
الا ان ام سعيد منعته بجسمها الضخم وظل لطفى ينظر اليهم غير مصدق ولم ينطق بكلمه كان الصدمه افقدته القدره على
الكلام واستدار وخرج وعادل يحاول جاهدا الخروج ورائه الا ان ام سعيد تحاوطه بذراعيها وتمنعه من الحركه ولم يعرف احد
الى اين ذهب لطفى حتى الان فهناك من قال انه ظل يهيم بالشوارع وتحول الى شحاذ ومجنون وهناك من قال انه القى نفسه
فى البحر وهناك من قال انه لم يكن فى وعيه وهو يعبر الشارع فصدمته سياره ومات ولكن الخبر الاكيد انه لم يره احد منذ
تلك الحادثه .
ولكن المشكله لم تكن فى لطفى ولكن المشكله فى ذلك الطفل الشقى الذى هرب من غرفته واختبا خلف الدولاب فى غرفه نوم
امه انه سعيد لقد هرب من غرفته اثناء فتح امه للباب واختبأ خلف دولاب غرفه نومها وشاهد ماحدث بالكامل شاهد امه وهى
تمارس الجنس مع عمه وكيف تتاوه وتتلوى كالشراميط وهاهو يخرج من مخبأه ويذهب الى امه وهى عاريه على السرير
ممسكه بعمه ويخرج زبره الصغير ويحكه فى ساقها المدلاه من على السرير كما شاهد عمه يفعل معها .
هنا وانتهت امى من اخبارى بقصه ام سعيد وما حدث لها بالطبع امى لم تحكى لى كل التفاصيل الدقيقه ولكنى عرفتها من
مصادرها كما سيرد ذكر ذلك لاحقا .
توقفت عن فرك اقدام امى من هول ما سمعت فما سمعته لم اكن اتخيل انه ممكن ان يحدث هل ام سعيد المرأه الطيبه الكبيره
فى السن ممكن ان تكون قحبه الى تلك الدرجه ودارت فى راسى عده تساؤلات كيف عرفت امى تلك القصه والسؤال الاخر
لماذا امى لازالت على علاقه طيبه بتلك المرأه اذا كانت اخلاقها بمثل هذا السوء وامى امرأه مربيه فاضله وليست امرأه لعوب
والسؤال الاهم كيف ساستغل تلك النقطه لصالحى ولم افق من تلك التساؤلات الا على صوت امى وهى تقول لى
يلا الوقت اتاخر وانا عاوزه انام قوم حضرلى كوبايه اللبن السخنه عشان اشربها قبل ما انام
كانت امى معتاده على شرب كوب من اللبن الساخن قبل النوم لكى يريح اعصابها ويساعدها على النوم ذهبت لكى احضره لها
وانا افكر فيما قالته منذ قليل احضرت الكوب وادخلته لها وهى نائمه على السرير وقبلتها قبل ان تنام وقالت لى
الكلام اللى قولته ليك من شويه ده سر اى حد هايشم خبر هاتوقعنا فى مشاكل انا عارفه ايه اللى خلانى احكيلك بس منه ل**
الوسخ اللى خلانى افتكر الكلام ده
نظرت الى وقالت من بكره مافيش دروس مع سعيد واوعى يدخل البيت تانى فاهم
وذهبت الى غرقتى وانا افكر فيما قالته امى وكيف انها ستحرمنى من سعيد الا ان كل ما كان يشغلنى هو الكلام عن ام سعيد
وظللت افكر حتى نمت وصحوت فى اليوم التالى وانا اعرف ماذا سافعل .
صحوت من النوم وكانت امى ذهبت الى المدرسه اتصلت بسعيد غير مبالى بما قالته امى وقلت له تعالى حالا اتى سعيد وهو
متوقع ان اخبره برده فعل امى تجاه ما فعله معها الا اننى قلت له
انا عاوز انيك امك
ظل سعيد صامتا بعد ما قلته له وكانه غير مصدق ما سمع منى ظل ينظر الى وكانه يقول لى انت بتتكلم بجد هو ده اللى انا
سمعته ولا انت بتهزر الا انه افاق مما قلته له وثارت اعصابه فكيف خول مثلى يتطاول عليه ويقول له انه يريد ان ينيك امه
فمسكنى من ياقه القميص وشدنى بمنتهى القوه والعنف اليه وقال لى
نعم يا كس امك انت بتقول لى انا كده ده انا اللى فتحتك يا خول
وصفعنى على وجههى صفعه قويه جعلتنى ارتمى على الارض ثم مسكنى مره اخرى الا اننى تحركت بداخلى غريزه البقاء
فانا اعلم سعيد ورايته وهو يتشاجر عده مرات واعلم مدى قوته وعنفه وبحكم علاقتنا فانا اعرف نقطه ضعفه وهى كاى رجل
اخر بيوضه فمسكته من بيوضه مسكه قويه واحكمت قبضتى عليهم وقلت له
اهدا يا سعيد واسمع كلامى لحد الاخر
ظل سعيد يحاول الهرب من قبضتى الا انى امسكتهم بمنتهى القوة فانا اعلم اذا ما تركتهم فستكون نهايتى واقتربت منه حتى
انى التصقت به حتى لا يستطيع ان يلكمنى او يضربنى بقدمه ويبدو ان سعيد احس انه مقاومته بلا فائده فها انا اعتصر بيوضه
وهو غير قادر على المقاومه فظل يهدا تدريجيا حتى سكت فارخيت قبضتى حول بيوضه ونظرت له وقلت
اسمع الكلام اللى هاقوله كويس وبعدين اتخانق واعمل اللى انت عاوزه , نيك واديك كاسر عينى ونايكنى بكل الاوضاع امى
وهاخليك تنيكها وسكتت قليلا ثم اكملت وامك انا مش اول واحد هاينيكها انا عارف ايه اللى حصل بين امك وعمك وابوك
نظر الى سعيد غير مصدقا لما سمعه فما سمعه كان سرا ظل طوال عمره يحاول ان ينساه والا يعلم به احد ادار سعيد وجهه
الى الناحيه الاخرى وقال لى انت كداب مافيش حاجه حصلت
ذهبت الى الناحيه الاخرى وقلت له لا فى باماره الغرزه اللى كان بيروحها باباك يشرب فيها مخدرات
ادار سعيد وجهه وقال لى لا ماحصلش ماحصلش
ذهبت الى الناحيه الاخرى وامسكت اكتافه وقلت له لا حصل طيب قولى ابوك فين يا سعيد وهززته من اكتافه وانا اكررها
ابوك فين يا سعيد ابوك ساب البيت ليه يا سعيد
ويبدوا ان الامر فاق احتماله فوضع وجهه بين كفيه وظل يبكى وانا بجانبه وامسكت راسه ووضعتها على صدرى وتركته
يبكى حتى يفرغ الشحنه التى بداخله وبدا سعيد يحكى تفاصيل ماحدث ذلك اليوم وكيف انها محفوره داخل راسه كانها حدثت
بالامس بعد انتهاء سعيد من سرد تفاصيل الواقعه احسست انه هدأ وقال لى
انا حاسس ان فى كابوس وانزاح من على صدرى طول عمرى وانا كاتم السر فى صدرى ونفسى افضفض لحد
امسكت راسه وقبلته وقلت له
انا سرك يا سعيد من هنا ورايح مافيش اسرار بيننا
ويبدو ان ما حدث قد فتح شهيته للجنس فما ان انتهيت من كلامى حتى بدا سعيد فى تقبيلى ولحس جسدى ومصه حتى ثاارنى
واصبحت مهيا للنيك ولم يضيع سعيد الوقت وبدا فى مضاجعتى وانا مستمتع تحته بما يفعله بى وهو يشتمنى طوال الوقت بامى
وزبره يخترق طيزى بمنتهى العنف والقوة حتى انزلهم سعيد فى فمى وبلعتهم كالمعتاد وبعد ان انتهى نام سعيد خلفى
واحتضننى ويده تلعب فى زبرى وطيزى تحتضن زبره بين فلقتيها وقلت له
هانعملها يا سعيد
فرد سعيد هانعمل ايه
فقلت له هاننيك امهاتنا
قال سعيد اه انت عاوز ترجع فى كلامك
فقلت له لا انا بس عاوز اتاكد الا اننى كنت اريد ان اتاكد من موافقه سعيد على نياكتى لامه وبما انه لم يعترض اذا فهو موافق
مرت الايام وظللت انا وسعيد نتقابل خلسه بعيد عن اعين امى ويضاجعنى سعيد ويسمعنى اوسخ الكلام عن امى وانا مستمتع
بكل لحظه وبعد الانتهاء نتشاور فى كيفيه التحضير لنيك امهاتنا الا ان فى كل مره لا نصل الى حل فى كيفيه فعل ذلك حتى
احسست بانه لا يوجد طريق لفعل ذلك الا الاغتصاب هذا ايضا كان غير مضمون نظرا لحجم ام سعيد الضخم ومرت ايام
عديده حتى اقتربت الفكره ان تموت من كثره الطرق المسدوده لفعلها حتى اتى يوم وبعد عودتى من المدرسه وجدت باب شقه
ام سعيد مفتوح وباب شقتنا مفتوح وناس كثيره تخرج من شقه ام سعيد انتابنى القلق وصعدت مسرعا ودخلت شقه ام سعيد
فوجدتها تبكى وامى بجانبها فسالتهم ماذا حدث فقالت لى امى ان اخت سعيد الصغيره اثناء عودتها من المدرسه صدمتها سياره
وكسرت لها ساقيها
اخت سعيد لم تكن معلومه الاب فام سعيد رزقت بها بعد رحيل زوجها بتسعه اشهر ولم تكن تعلم هلى هى ابنتها من زوجها ام
من اخوه الا انها على الورق تعتبر ابنه لطفى ابو سعيد هى فتاه طيبه وكانت امى تحبها كانها ابنتها لان امى لم تنجب بنات
وقررت امى ان نبقى جميعا فى شقه ام سعيد مهارا ونعود لشقتنا ليلا لننام لحين الانتهاء من عنايه ابنتها وبمرور الوقت طلبت
ام سعيد من امى ان ننام عندها فى الشقه لانها تختاج من يعتنى بابنتها معها اثناء الليل ايضا وهنا عاد الامل مره اخرى فتلك
فرصه ذهبيه لن تتكرر ابدا وقررنا انا وسعيد الا نضيعها وزاد من اصرارنا ما تفعله الانثتين فعلى الرغم من وجودنا الا انهما
كانتا ترتديان ثياب خفيفه وقمصان نوم كاشفه لجسدهم وصدورهم وسيقانهم ويبدو ان امى لم تغفر لسعيد ما فعله فعلى الرغم
من انها قررت ان تساعد ام سعيد الا انها لم تكلم سعيد ابدا وظل هو يحاول ان يتحرش بها طوال الوقت فلا تتواجد امى فى
مكان الا وسعيد كان فيه تدخل المطبخ لكى تعد الطعام يدخل هو بحجه ان يشرب ويحاول ان يجك زبره بطيزها تدخل البلكون
لكى تنشر الغسيل يدخل معها بحجه ان يحميها من نظرات الجيران تجلس فى الصاله تشاهد التلفاز يجلس معها بحجه ان يسليها
وعلى الرغم من كل هذا الا ان امى لم تتحدث اليه منذ الحادثه .
مرت الايام ولم يحدث شئ وعدنا الى حالتنا السابقه انا وسعيد ولم ندرى ماذا نفعل هل ستضيع الفرصه علينا فها هم المراتين
ينامان كل يوم فى غرفه ام سعيد على بعد خطوات مننا ولا نستطيع ان نفعل شئ حتى اتى يوم وطلبت مننا ام سعيد ان نشترى
بعض الادويه التى انتهت لابنتها وذهبنا انا وسعيد ومعنا علبه الدواء الفارغه وطلبنا من الصيدلى ان يعطينا مثلها الا انه رفض
لانه دواء منوم ولا يستطيع صرفه الا بروشته الطبيب وكان الطبيب وصفه لاخت سعيد نظرا لاشتداد الالم عليها وعدم قدرتها
على النوم عدنا الى المنزل واخذنا الروشته وذهبنا الى الصيدليه وانا تختمر فى راسى فكره واخذنا الدواء وسالت الطبيب على
الجرعه وسعيد ينظر الى مستغربا وكانه يقول لى انت بتسال ليه وقال لى الطبيب انه يكفى نصف حبه للشخص لكى ينام ست
ساعات واثناء عودتنا سالت سعيد
انت مافكرتش ازاى نستفيد من الدوا ده
هز سعيد راسه بالنفى قلت له
يا غبى احنا ممكن نحطه ليهم قبل ما يناموا وننيكهم وهما نايمين
نظر الى سعيد بفرح وقال لى تسلم دماغك
ذهبنا الى البيت وكنا قد فتحنا العلبه واخذنا منها حبه واحده لكى نقسمها نصفين نصف لامى ونصف لام سعيد ومرت الساعات
بطيئه ونحن ننتظر دخول الليل وما ان اتى وقت النوم حتى طلبت امى كوب اللبن الخاص بها وكانت ام سعيد هى الاخرى
تشرب كوب من الشاى قبل النوم مثل امى فذهبنا انا وسعيد مسرعين لتلبيه طلبهم وقمنا بتحشير كوب اللبن وكوب الشاى
بمنتهى السرعه واخرجنا الحبه المنومه وقسمناها الا اننا اثناء تقسيمها لم تنفسم نصفين فكان جزء اكبر من جزء وضع سعيد
الجزء الاكبر فى كوب اللبن الخاص بامى ووضع الباقى فى كوب الشاى وقلبناهم جيدا ووضعناهم على الصينيه وادخلناها لهم
وتسمرنا فى مكاننا كاننا نريد ان نرى النتيجه الان الا ان ام سعيد قالت لنا
خير عاوزين حاجه
فرددت بصوت متلعثم لاااا ابدا ….. بس كنا عاوزين نتاكد ان الشاى واللبن مظبوطين
فردت امى ما انتم كل يوم بتعملوا الشاى واللبن فى ايه جديد النهارده
صكتنا ولم نجد رد فقالت ام سعيد اطلع بره يا ولد منك له احنا تعبانين وعاوزين ننام
خرجنا انا وسعيد مسرعين ودخلنا الى غرفه سعيد وقلت له
تفتكر شكوا فى حاجه قال لى
شويه وهانعرف
انتظرت انا وسعيد لمده ساعتين كاملتين لم ينطق احدنا خلالهما بحرف وقطع سعيد الصمت وقال لى
تعالى ورايا وخرجنا من الغرفه وتسللنا الى الصاله ونظرنا الى باب غرفه ام سعيد وكان لا يوجد نور ظاهر من تحته فطرقنا
الباب ولم نسمع رد فتح سعيد الباب وكانت الغرفه غارقه فى الظلام ولا يوجد اضاءه الا ضوء الصاله وكان صوت الشخير
عاليا مما يدل على الاستغراق فى النوم نظرت الى الارض فوجدت الكلوت والستيان الخاصين بامى فهى معتاده ان تنام فقط
بقميص النوم واشرت الى سعيد فالتقط سعيد الكلوت وقربه من انفه وشمه بقوه الا اننى استوقفته وهمست له
فين الكوبايات اللى شربوا فيها
نظرنا بجانبهم فوجدنا الاكواب الفارغه موجوده على الكومودينو بجانبهم فاطمنيت انهم شربوا المخدر الا ان قلبى كان يدق
بقوه فانا على وشك ان اجعل صديقى يضاجع امى فقد كنت سعيدا وخائفا ومثارا فى نفس الوقت همست لسعيد
اتاكد انهم نايمين
فذهب كل منا الى امه ونكزها حتى تاكدنا من انهم نائمين وامسك سعيد بطرف الغطاء واشار لى ان امسك الطرف الاخر
ورفعنا الغطاء عنهم ونظرنا الى لحم امهاتنا وهم نائمتين فكانت امى ترتدى قميص نوم قصير ولا ترتدى تحته شئ وتنام على
جنبها الايمن وتاخد الجانب الايمن من السرير ووجها ينظر الى ناحيه ام سعيد وطيزها مواجهه للخارج وصدرها يتدلى من
القميص وام سعيد تنام على ضهرها وترتدى قميص نوم قصير ايضا بدون اى شئ وتضع يدها اليمنى تحت راسها مما يكشف
تحت باطها المشعر وساقها اليمنى فى وضعيه الهرم وساقها اليسرى مفروده مما يرفع قميصها الى فوق كسها ويكشف الغابه
المليئه بالشعر عندها .
لم اصدق ما اراه فهاهى امى نائمه بجانب امى ام سعيد شبه عرايا ونحن ننظر اليهم وعلى الرغم من تاكدنا من نوهم الا ان
الخوف جعلنا نتحدث بالهمس وفى بعض الوقت بالاشارات نظرت الى سعيد فوجدته يداعب زبره منتصب وهو ينظر الى امى
مشينا من مكاننا الى مؤخرة السرير ووقفنا ننظر اليهم ونحن بجانب بعض وقام سعيد بخلع بنطلونه وبوكسره فوجدت قضيبه
منتصب بطريقه لم ارها من قبل ففعلت مثله وخلعت ملابسى ولكن قضيبى لم يكن منتصبا مثله
اقترب سعيد من امى ونظر الى جسدها ومد يده فى حذر الى فخدها الابيض العارى امامه يتحسسه وهو ينظر الى انحنى سعيد
وبدا يقبل افخادها البيضاء من عند مؤخرتها حتى اقدامها وعندما اطمئن انها لا تحس بما يفعله تخلى عن حذره وقلبها على
ظهرها فانكشف صدرها كاملا امام عينيه وبان كسها الابيض الناعم قرب وجهه من وجهها وقام بشم الانفاس التى تخرج منها
وهو مستمتع ثم بلها من فمها قبله سريعه ثم عاد وقبلها مره اخرى من شفتها العليا ومصها ثم ادخل لسانه بداخل فمها ومد يده
الى يدها ومسكها ثم لف يدها حول زبره وكانها تمسكه وتضرب له عشره وهو ينظر الى ثدييها
على الناحيه الاخرى انا اقف امام ام سعيد وزبرى الصغير المرتخى يتدلى بين ساقى ولا ادرى ماذا افعل فانا لم اتخيل ان اقف
امام امرأه عاريه من قبل و كنت دائما اتخيل سعيد وهو ينيك امى وليس العكس شدنى منظر باطها المشعر وتذكرت جاراتنا
اثناء النتف لامى وكيف كانوا مشعرين قربت وجهه من باطها وشممته كانت له رائحه قويه ولكننى احببتها فدفنت وجههى فى
باطها اشمه والحسه ومسكت يدها وبدات امص اصبع يدها واحسس بها على جسدى وزبرى ونزلت الى صدرها فوجدت
حلماتها كبيره بدات اداعبها بيدى ولكنها لم تثيرنى بل ما اثارنى هو الشعر المتواجد حول كسها كانها لم تحلق شعر كسها من
قبل كانت الشعره الواحده اطول من اصابعى قربت انفى منها وشممت كسها كانت له رائحه نفاذه قويه رائحه شئ مكتوم ناتجه
عن اكوام الشحم المحيطه به والعرق وعدم نتف كسها الا ان الغريب اننى لم انفر من الرائحه بل احببتها جدا وبدات اشم
الرائحه وامص الشعيرات والحسها والحس المنطقه بين شفرات كسها و فخدها

 

_________________

العائله فاء الجزء الثالث

 

نظرت الى سعيد فوجدته يمسك احد بزاز امى ويقبله ويداعب حلمته الكبيره بلسانه قبل ان يمصها ويقبل صدرها كله ثم يمسك
البزين وقربهما من بعض ويحك حلماتهما ببعض ويضع الاثنين فى فمه يمصهما ثم نظر الى كسها نظره الجائع الى الطعام
فهو منذ ان راه فى شقتنا لم يفارق خياله وانتظر تلك اللحظه طويلا حتى يحظى بها وهاهو يفتح ساقيها وينظر بتمعن الى كسها
الابيض الناعم فهو لاتوجد به شعره واحده مد يده وتحسسه وفتح شفرات كسها ومرر اصابعه عليها حتى وصل الى الفتحه
فادخل اصبعه بها واخرجه ثم قرب اصبعه من انفه يشم رائحته طويلا ويبدو انها اعجبته فقام بمص اصبعه ثم انحنى وادخل
راسه بين ساقى امى وداعب بظرها باصابعه ثم قرب وجهه من كسها اكثر و قام بلحس الشفرات ثم الفتحه وظل يلحس ويمص
العسل والبظر ويدخل اصابعه فى كسها حتى غرق كسها تمام
وجدت سعيد يجذبنى ويشير الى زبره ان امصه جلست على ركبتى وسعيد واقف امامى امص زبره وامى وامه نائمتان خلفنا
حتى اوقفنى سعيد وذهب الى امى ورفع ساقيها هلى اكتافه وقال لى
دخله فى كس امك يا معرص
امسكت زبره وحركته على كس امى حتى وجدت الفتحه وادخلت اول راسه وتولى سعيد الباقى قام بادخال زبره باكمله فى
كسها وجدت زبرى ينتصب بدون ان يدخل شئ فى طيزى من الاثاره فتوجهت الى ام سعيد لكى انيكها حاولت ان ارفع ساقها
على اكتافى مثل سعيد ولكننى لم امتلك القوه الكافيه لفعل ذلك فهى تمتلك افخاد ممتلئه وانا لا امتلك عضلات سعيد فقمت بفتح
ساقيها حتى صار كسها واضح وحسست على كسها حتى وجدت فتحته فقمت بادخال اصابعى حتى اوسع الفتحه فوجدتها
متسعه ولا تحتاج الى توسيع فبصقت على زبرى وعلى كسها حتى امنحهم البلل ليساعده على الدخول بسهوله ونمت عليها
وحركت زبرى حتى وصل الى الفتحه وقمت بادخاله فى كسها وانزلق زبرى الى كسها بسهوله تامه نظرا لصغر حجم زبرى
وبدات انيك ام سعيد وسعيد ينظر الى غير مصدق فهو لم يتخيل اننى سانتصب بدون ان ينيكنى وها انا انتصب بدون مساعدته
احسست باحساس رائع وزبرى فى كس ام سعيد ينيكها وسعيد بجانبى زبره فى كس امى ينيكها بمنتهى القوه وهو يقبل ساقها
المرفوعه على اكتافه ثم ينزلها على السرير ويخلع قميصه ويصبح عارى تماما ويرفع قميص امى وينام عليها ويلصق صدره
بصدرها وبطنه ببطنها ويقبلها من شفايفها وهو ينيكها ثم ينتقل الى رقبتها يقبلها ويلحسها ثم الى اذنها يمص شحمتها وسدخل
لسانه بها وانا بجانبه انيك امه بهدوء فهى اول مره لى انيك فيها وجدت نفسى ازيد من سرعتى فى الحركه وانا فوقها ثم ازيد
اكثر فاكثر اكتشفت فى نفسى موهبه جديده وهى السرعه فى النيك فانا انيك بمنتهى السرعه واحرك زبرى داخل الكس بسرعه
رهيبه كاننى ماكينه للنيك لدرجه ان سعيد نظر الى وقال لى
بالراحه يخرب بيتك هاتخليهم يصحوا لم استطع التوقف او التهدئه كانها حاله انتابتنى ولن تذهب الا بانزالى فى كس ام سعيد
وبالفعل لم اتوقف الا وانا انزل اللبن على ابواب كسها فانا لم انزل فى الداخل خوفا من ان تحبل وهدات وجدت سعيد يقوم من
على امى ويمسك راسى ويدفنه فى كس امه ويقول
لى الحس ونضف يا ابن المتناكه
لحست له كس امه ونضفته تماما ثم قال لى تعالى ساعدنى
فذهبت اليه وقلبنا امى على بطنها ثم جررناها الى طرف السرير وانزلنا اقدامها على الارض وجسدها على السرير وكان
سرير ام سعيد مرتفعا عن الارض بحوالى متر فاصبحت طيزها فى مواجهه سعيد فقرب سعيد وجهه منها وقام بشمها ولحسها
وصفعها عليها حتى احمرت فخفت من ان سعيد يرغب فى ينيكها من طيزها لان نيك الطيز مؤلم فسالته فاجاب بالنفى وقاد
بادخل زبره فى كسها وهى فى ذلك الوضع وكان منظرها مثيرا وهى منحنيه على السرير وسعيد خلفها ينيكها وهو ممسك
بطيزها البيضاء الكبيره واشار لى سعيد ان انحنى بجانبها ثم اخرج سعيد زبره من كسها وادخله فى طيزى فتاوهت بشرمطه
وسعيد يضربنى على طيزى ويشدنى من شعرى ويقول لى
شايف يا كس امك انا بنيكك انت وامك
استمر سعيد فى نياكتى انا وامى حتى انزل اللبن فى طيزى وانا بجانب امى قمت ووضعت البوكسر الخاص بى فى طيزى
حتى امنع نزول اللبن على الارض وذهبت الى الحمام وتشطفت واتيت بخرقه مبلوله لكى انضف اجساد امى وام سعيد فوجدت
سعيد ينيك امى مره ثانيه انتظرت حتى انتهى وانزل لبنه فى فمى فبلعته فقمت بتنظيف جسد امى وجسد ام سعيد بالخرقه
واعدنا امى الى وضعها فى النوم وغطيناهم وخرجنا من الغرفه
لم نستطع النوم حتى الصباح من القلق وخوفا من ان يعرفوا ماذا فعلنا فى الليل وانتظرنا حتى الصباح ولم نخرج حتى سمعنا
اصواتهم وهم يصحون ويذهبون الى الحمام وسمعنا صوت طرقات ام سعيد على الباب وهى تدعونا الى الاستيقاظ لكى نحضر
الفطور فتنفسنا الصعداء لانهم لم يكتشفوا ماذا فعلنا .
مرت الايام ونحن نعيش فى احلى حلم حدث لنا ظللنا نكرر فعلتنا على مدار الايام كل بضعه ايام نحصل على متعتنا الى ان
اتمت اخت سعيد شفائها وعدنا الى شقتنا مره اخرى وبعد حوالى اسبوع رن هاتف المنزل فوجدتها ام سعيد ترغب ان اذهب
اليها لاحضار بعض الطلبات لها ذهبت الى الباب فوجدته مفتوح فناديت عليها فسمعت صوتها من غرفه النوم تطلب منى ان
اذهب اليها وما ان دخلت غرفه النوم حتى وجدت يد ثقيله تهوى على قفاى تصفعنى صفعه قويه جعلتنى اقع على الارض
وصوت ام سعيد وهى خلفى تقول لى
انت بقى كنت بتنيكنى يا ابن المتناكه
سقطت على الارض من قوة الصفعه وفقدت تركيزى فقد كانت صفعه مفاجئه ولم ادرى ماذا افعل ولم افق من المفاجأه الا على
يد ام سعيد وهى ترفعنى من على الارض بيد واحده لقد كانت تمتلك قوة جسمانيه رهيبه ورمتنى على الارض ثنايه بكل قوتها
احسست بالام رهيبه فى جسدى من قوه الرميه حاولت النهوش فلم استطيع وجدت يد ام سعيد تقلبنى على ضهرى ونظرت
اليها فوجدتها ترتدى قميص نوم قصير مثل الذى كانت ترتديه اثناء نياكتى لها وضعت قدمها على بطنى وصدرى وضغطت
عليهما فاخرجت الهواء منهما ولم استطع ان اخذ نفسى لوحت بيدى فى الهواء طالبا دخول بعض الهواء الى صدرى فخفت ام
سعيد من ثقل وزنها على صدرى فدخل بعض الهواء وايتطعت التنفس فسالتنى ام سعيد
انتم كنتم بتنيكونا واحنا نايمين
فاشرت لها بيدى لا فقامت ام سعيد بالضغط على صدرى اكثر فوجدت نفسى لا استطيع التنفس مرة اخرى فهززت لها بيدى
نعم فرفعت ام سعيد قدمها ثانيه وسالتنى
كنتم بتحطوا المخدر لينا فى الشاى واللبن
فاشرت لها بنعم فسالتنى
كنتم بتحطوا اد ايه
فقلت لها بصوت متحشرج وانا لا استطيع الكلام
نص حبايه لكل واحده
ضحكت ام سعيد ضحكه لا تخرج الا من امرأه شرموطه خبره وقالت
النص حبايه تاخدها المتناكه امك او البنت السفروته بنتى انما كل ده ماينفعش معاه نص حبايه
قالتها وخلعت قميص النوم فبدت كالمارد العملاق بجسدها الضخم وبشرتها السمراء ثم انحنت و مسكتنى من التى شيرت الذى
ارتديه وخلعته لى ثم القتنى على وجههى وقامت بجذب البنطلون والبوكسر وجردتنى من ملابسى تماما واصبحت عارى
امامها قلبتنى على ضهرى ونظرت الى زبرى واطلقت ضحكه لا تقل شرمطه عن سابقتها واحسست بالخجل من منظر زبرى
وهو صغير منكمش وزاد من انكماشه الخوف مما قد يحدث فاصبح منظره مضحكا وقالت لى ام سعيد
انا اتناك من واحد خول زبره صغير اوى كده
وضعت قدمها على زبرى تعتصره مما جعلنى اصوت واولول كالنساء فرفعت ام سعيد قدمها وقالت لى
لما هو ضعيف اوى كده بتنيك بيه ليه
وضغطت مره اخرى عليه مما جعلنى ابكى من الالم ونظرت الى ام سعيد وقالت لى
قول يا ابن المتناكه ايه اللى خلاك تنيكنى
فقلت لها بصوت مكتوم بالبكاء
سعيد هو السبب هو اللى كان عاوز ينيك امى
فقالت لى ام سعيد طيب هو عاوز ينيك امك الشرموطه انا مالى بتنيكنى ليه
نظرت اليها ولم استطيع الرد فهل اقول لها ما قالته لى امى عنها وكيف كانت شرموطه وهى صغيره ام اسكت واواجه
مصيرى معها قررت ان اسكت مؤقتا فلم ارد على سؤالها مما جعلها تغضب وقالت لى
طيب انت اللى جيبته لنفسك يا كس امك
وجلست بطيزها الكبيره على وجههى احسست ان مبنى مكون من طابقين هبط على وجههى لم استطيع ان افتح عينى فقد دفنت
وجههى باكمله فى فلقتها وكانت لطيزها الكبيره رائحه قويه جعلتنى اختنق وظلت تفرك وجههى بين فلقتى طيزها الكبيره
وتقول لى
ايه مش هاترد يا كس امك
وانا افرد ذراعى فى الهواء واحاول دفعها من على وجههى الا انى احسست ان كل محاولاتى لا تجدى نفعا مع تلك الطيز
المهوله فبدوت كانى نمله تحاول دفع فيل ضخم احسست بدوار بسبب قله دخول الاوكسجين الى راسى وبدأ ذراعى فى
التراخى واحسست انه لا امل الا ان ام سعيد رفعت مؤخرتها عن وجههى مما سمح لى بالتنفس ودخول الهواء الى رئتى
ووجدتها تقول لى
هاترد ولا لأ
لم استطع الكلام بسبب حاجتى الى التنفس مما فعلته ام سعيد فجعلها تظن اننى لا اريد الرد فكررت ما فعلته مرة ثانيه وبعد ان
قامت فى المرة الثانيه قلت لها بصوت مبحوح
حاضر هاتكلم بس سيبينى اخد نفسى
وقفت ام سعيد واستدارت وانا بين ساقيها وقالت لى اتكلم فقلت لها
بصراحه انت عاجبانى من زمان ونفسى فيكى
نظرت الى ام سعيد ويبدو انها لم تنطلى عليها الخدعه وقالت لى
انت شكلك عاجبك اللى بعمله فيك وشكلك مش عاوز تجيبها لبر
وجلست على وجههى مرة اخرى و لكن تلك المرة باستخدام كسها وانتبهت الى شئ غريب فى كس ام سعيد تلك المره فهو
لاتوجد به شعره واحده لقد نتفته بعنايه لدرجه انه اصبح ناعما كمثل اكساس البنات الصغيرات واستطعت ان ارى كافه
تفاصيله فهو كبير ضخم وبه شفرات كبيره اكبر من شفرات كس امى نزلت به ام سعيد على وجههى ووضعت انفى وفمى بين
شفراته وظلت تتحرك على وجههى كانها تفرش كسها فى وجههى ويبدو ان ما حدث اثارها قليلا فوجدت جسدها بدأ فى
التراخى وصدرت منها بعض التأوهات دليل على الشهوه فقررت ان استغل ما يحدث لعلى استطيع الهرب من قبضتها فاخرت
لسانى من فمى ولحست لها كسها وركزت على منطقه البظر واحسست بانهار العسل تخرج من كسها مما جعلنى اركز فيما
افعله فقد اتت فكرتى ثمارها وهاهى ام سعيد تتوقف وتتركنى اتولى العمليه وانا امص والحس زنبورها جيدا قبل ان ترتعش ام
سعيد بجسدها الضخم و تسقط على الارض من الرعشه لم اصدق نفسى عندما سقطت اضا و ازحت فخدها الثقيل من على
جسدى ونهضت وانا لا استطيع ان ارى جيدا فما انزلته ام سعيد من كسها وقع منه الكثير على عينى واصبحت الرؤيه عندى
غير واضحه تحسست طريقى الى باب الغرفه وخرجت وانا احاول ان اركز فى معرفه اين باب الشقه ولم اهتم ان اخرج
عاريا فقد كان كل همى هو الخروج من ذلك الجحيم الا انى اثناء عبورى الصاله سمعت صوتها وهى تقول لى
انت رايح فين يا كس امك انت فاكر دخول الحمام زى خروجه
حاولت الركض الى الباب الا انى تعثرت فى كرسى قرب الباب ووقعت وجدت نفسى من هول الموقف لا استطيع التركيز فهل
اقوم واجرى مره اخرى ام ازحف حتى الباب فقررت الزحف حتى الباب الا انى احسست بام سعيد خلفى تمسك بقدمى
وتجرنى منها حاولت التشبث باى شئ الا انها رفعتنى من على الارض وحملتنى بيدها من قدمى وانزلتنى على الارض
وجلست على كرسى من كراسى الانتريه العريضه التى لها جانبين ومسكتنى من راسى وفتحت ساقيها ووضعت كل ساق على
احدى جانبى الكرسى وقامت بوضع راسى بين ساقيها وقالت لى
يلا يا ابن الشرموطه الحس تانى خلينى اجيبهم تانى انت باين عليك شاطر فى اللحس زى النيك
قمت بلحس كسها مرة اخرى وانا مستغرب من كلامها فهى تعترف لى انها اعجبها نياكتى لها ولذل قررت ان اقوم بشئ
عجيب ان انيكها بعد ان الحس كسها فهى بعد ان ترتعش ترتخى تماما والوضعيه التى تجلس بها تجعل كسها مفتوح على
مصراعيه لدخول جيش من الزبار وليس زبرى فقط فبدات الحس بمنتهى الهمه والنشاط وامص شفرات كسها المتدليه على
جانبيه وامص زنبورها والعق العسل الذى يخرج من كسها ولكى اساعد زبرى على الانتصاب بدات فى بعبصه نفسى واللعب
فى مؤخرتى حتى احسست بزبرى ينتصب وام سعيد لازالت ممسكه براسى بين يديها توجهها فى المنطقه المراد لحسها حتى
احسست بقبضتها تتراخى حول راسى فعرفت انها اوشكت على الرعشه فزذت من سرعة لحسى ومصى لكسها حتى ارتعشت
وارتخت تماما ونظرت الى زبرى فوجدته منتصبا فقمت مسرعا وادخلت زبرى بمنتهى القوة فى كس ام سعيد وبدات فى
نياكتى السريعه لكسها شهقت ام سعيد وفتحت عينيها وقالت لى وهى تنهج
بتعمل ايه ييييا بننننننننننن الوسخههههههههههه
ومسكتنى من راسى بيدها وشدتنى من شعرى وكررت سؤالها
فقلت لها عشان انتى شرموطه واتناكتى من عم سعيد ورجاله تانيه
صفعتنى على وجههى وانا لازلت انيكها بسرعتى الرهيبه وقالت لى
انا متناكه يا ابن المتناكه
هززت راسى بنعم ورفعت يدها لتهوى بصفعه جديده على وجههى الا انه يبدو ان زبرى لمس منطقه اثارتها داخل كسها
فتاوهت بشرمطه وبدلا من ان تصفعنى جذبت وجههى اليها وقبلتنى من شفايفى قبله قاسيه قويه احسست انها امتصت الهواء
من فمى اثناء القبله دفعت وجههى بعيدا عنها وقالت لى
تانى نيك بسرعه تانى
فاسرعت مره اخرى وتوالت صفعاتها على وجههى واهاتها من لمس زبرى لمنطقه اثارتها ونظرت الى وجذبتنى من راسى
ووضعتها بين ثدييها المهولين وكانت تخرج راسى كل فتره لتصفعنى ثم تعيدها مرة اخرى بين ثدييها حتى احسست بام سعيد
تضم راسى بين ثدييها بقوه وترتعش رعشه قويه اقوى من الرعشتين السابقتين واحسست بداخلى بالزهو لقدرتى على ارعاش
ام سعيد ثلاث مرات متتاليه وقمت بانزال لبنى داخل كسها فى تلك المره وليس خارجه وضمتنى ام سعيد وقبلتنى قبله اقل ما
توصف به رائعه وما ان انتهت من قبلتها حتى امسكت راسى وصفعتنى على وجههى وقالت لى
عشان تحرم تجيبهم جوا كسى تانى يا خول
وشدت راسى الى كسها وانزلت ما بداخله من لبنى الى فمى ولحسته وبلعته كله اعتدلت ام سعيد من جلستها ووضعت ساقها
اليسرى تحتها وهى على الكرسى وقدمها اليمنى على الارض وانا على الارض تحتها ممسك بسمانه ساقها اليمنى احتضنها
وهى ممسكه بشعر راسى الناعم كاننى كلبها وقالت لى
انتم عيال اغبيا حط يحط نص حبايه منوم لواحده سبههى انا تحطلى حبايه كامله وخصوصا انى كييفه شاى وقهوه انت عارف
انا عارفه من اول يوم النص حبايه خلتنى انام ساعتين وبعدين صحيت عليك وانت بتنيكنى بس عملت نفسى نايمه عارف ليه
فقلت لها ليه
فقالت لى عشان انت كيفتنى وانا من زمان ما اتناكتش وماحدش فى اللى ناكونى قبل كده ناكنى بالسرعه دى انت ولا اللى
مركب ماتور فى زبره وكل يوم كنت مش بشرب الشاؤ وبرميه من الشباك عشان اصحى واشوفكم بتعملوا ايه بس انت لسه
مارديتش على سؤالى ايه اللى خلاكم تعملوا كده
حكيت لها الموضوع من بدايته فانا احسست بالاطمئنان لها فحكيت لها منذ ان ناكنى سعيد حتى الموقف الذى دار بينه وبين
امى حتى ماحدث فى اول ليله وانزعجت ام سعيد بعد انتهائى من ابلاغها بما حدث ثم قالت لى
يعنى امك هى اللى قالت لك على اللى حصل بينى وبين عم سعيد
فقلت لها اه
فقالت لى وما قلتلكش على اللى حصل بينها وبين الناظر
نظرت الى ام سعيد وقلت لها ناظر ايه اللى انت بتتكلمى عنه
قالت لى ناظر المدرسه اللى فيها امك
فقلت لها بس مدرسه امى فيها ناظره مش ناظر
فقالت لى لا زمان كان فى ناظر وكان اسمه استاذ لبيب
فقلت لها وده ايه بقى حكايته
فنظرت لى ثم تناولت علبه سجاير كانت بجانبها ثم تناولت منها سيجاره واشعلتها وسحبت منها نفسا عميقا ثم بدات فى نوبه
من السعال وما ان انتهت حتى صفعتنى على قفاى وقالت لى
يخرب بيت امك خليتنى انهج يا ابن الوسخه
وبدات ام سعيد فى سرد القصه
قالت لى ام سعيد انه بعد التحاقى بالمدرسه انتقلت امى من المدرسه التى كانت تعمل بها الى مدرسه اقرب من المنزل وكانت
تلك المدرسه تشتهر بالناظر الذى يعمل بها وكان اسمه استاذ لبيب وكان استاذ لبيب رجل قصير القامه اسمر قليلا اصلع
الراس الا من الجانبين له شارب رفيع ويميل الى البدانه قليلا وكان له صوت حاد رفيع كالنساء الا انه كان رجلا قاسيا غليظ
الطباع وكان يحكم سيطرته على المدرسه كلها حتى فى اثناء وجود مدير للمدرسه فهو كان المتحكم فى كل شئ ووجود المدير
فى المدرسه هو وجود شرفى وكان كل من فى المدرسه يرهبه ويخاف منه والكل يعمل له الف حساب واذا ما بدا طابور
الصباح فانه غير مسموح لطالب او مدرسه ان تدخل من باب المدرسه واذا ما تاخرت مدرسه وارادت الدخول فانه يصيح فى
ميكروفون المدرسه للبواب الا يسمح لها بالدخول ويحرجها امام المدرسه كلها الا انه على الرغم من هذا فانه كانت هناك
بعض المقربات من الناظر هؤلاء مسموح لهن بالحضور متاخرين او الحضور لاعطاء الحصص المقرره عليهم فقط والخروج
مبكرا من المدرسه هؤلاءلا يجلسن فى غرف المعلمات ولكن يجلسن فى غرفه الناظر لهم مائده مخصصه فى غرفته يجلسن
فيها وكل هذا طبعا له مقابل فمنهم من تحضر له الفطور فى الصباح ومنهم من تحضر له علب السجائر الاجنبيه ومنهم من
تحضر له شهريا علبه بارفان غاليه نظير ان يسمح لهن بعدم الالتزام بمواعيد الحضور والانصراف فمنهم من تعمل بدوام
جزئى فى مدرسه خاصه قريبه ومنهم من تعطى دروسا خصوصيه طيله النهار واخرى تمتلك هى وزوجها محل لبيع الملابس
المستورده وكان كل شئ عند استاذ لبيب بمقابل حتى انه كانت توجد اشاعات ان السياره التى يمتلكها هى ليست له ولكنه كان
يوجد زوجين فى الماضى يريدان السفر فى اعاره ووافق لهم عليها بدون مقابل وعند عودتهم من الاعاره عادا محملان بالمال
والذهب فعرض عليهم صفقه انه سيجعلهم يذهبون مره اخرى ولكن فى تلك المره سيشترون له سياره قبل السفر طبعا لم
يصدق الزوجين نفسيهما ووافقا على طلبه واحضرا له سياره مما اثار زوبعه فى المدرسه واثار سخط الجميع الا ان الجميع
كان خائف من مواجهته .
هكذا كانت الامور تدار فى المدرسه مجموعه من المقربون يتاولن كل شئ ومجموعه من المطحونين يقومون بعمل كل شئ
وعلى الرغم من تلك الحكايات الا ان امى قررت الانتقال الى تلك المدرسه لانها اقرب الى البيت مما سيجعلها لا تتركنى فتره
اطول فهى تحبنى حبا شديدا ولا تستطيع مفارقتى الا للضروره القصوى بدات امى العمل فى المدرسه مع بدايه العام الدراسى
الجديد وكالعاده لا يقابل الناظر المدرسين الجديد الا بعد فتره فهو يرى انه بذلك يعزز من نفسه امامهم ويصنع حاجزا بينه
وبينهم وكان الجدول المقرر على امى جدولا شاقا مليئا بالحصص طوال اليوم وبعد مرور العديد من الايام اثناء مروره على
الفصول وقف امام الفصل الذى تدرسه امى وكانت امى فى تلك اللحظه منحنيه على مكتب احدى الطلاب تراجع معه ما
كتبهفى كراسته وكانت ترتدى جيبه قصيره تبرز جمال ساقيها وضيقه فتستطيع ان تحدد ملامح الكلوت الذى ترتديه فظل
الناظر يحدق فيها حتى اعتدلت امى وارتبكت حين وجدته يقف على باب الفصل وطلبت من التلاميذ الوقوف لتحية الناظر وما
ان اشار اليهم بالجلوس حتى سالها
انت ابله فريده المدرسه الجديده
فاشارت له بنعم فسالها
مش بشوفك فى طابور الصبح ليه يا ابله
فتلك كانت هى اول مره يراها استاذ لبيب
فقالت له امى اصل التراب بيتعب صدرى وباجى الصبح بدرى قبل الطابور وبدخل الفصل بتاعى على طول
وما ان قالت له امى اصل التراب بيتعب صدرى حتى نظر الى صدرها المكتنز فى البلوزه البيضاء الضيقه التى تبرز حجمه
وارتبكت امى من نظرته الى صدرها واحست بالحرج وارادت ان تخرج من الموقف بان تساله
تحب تشوف كراسه التحضير بتاعتى
قاطعه سؤالها عن نظرته والاح بيده لا وخرج مسرعا من الفصل فى اليوم التالى فوجئت امى بالناظر يظهر امامها وهى
وحيده فى الفصل صباحا قبل بدء الطابور وحياها وقال لها انه يرديها فى الفسحه ان تمر على مكتبه وكان وقت الفسحه هو
وقت تجمع المدرسات فى غرفتهم بجانب غرفه الناظر وقبل ان تمر على الناظر ذهبت لتسلم على زميلاتها فى غرفتهم فوجئت
بالمدرسات اللواتى كن يجلسن فى غرفه الناظر ينقلن حاجياتهم الى غرفة المدرسات وهن ينظرن اليها بغيره ولم تبالى امى بما
يفعلوه وذهبت الى غرفة الناظر وطرقت الباب وما ان اذن لها بالدخول حتى دخلت واغلقت الباب حتى قال لها
انت من النهارده هاتقعدى هنا معايا فى المكتب اللى هناك ده
فقالت له امى بس ده مكتب المدرسات الكبار وكانت تقصد المدرسات صديقاته
الا انه قاطعها بحده وهو يقول انا قولت انت هنا يبقى انت هنا ومش عاووز نقاش واتفضلى انقلى حاجتك هنا
خرجت امى من الغرفه وذهبت الى غرفه المدرسات واحضرت حقيبتها وكتب المدرس الخاصه بها وكراسه التحضير وسط
نظرات مليئه ابلحقد والغيره من المدرسات القديمات وذهبت الى غرفه الناظر وضعت اشيائها ودق جرس انتهاء الفسحه
فذهبت الى فصلها .
ومرت الايام وهى تذهب كل يوم صباحا وفى الفسحه الى غرفة الناظر حتى انتهى الفصل الدراسى الاول ومع بدايه الفصل
الدراسى الثانى حدث تغيير كبير فى الجدول فاصبحت امى لا تدرس حصصا كثيره كما فى السابق واصبح لديها وقت كبير لا
تفعل فيه شيئا وكان لزاما عليها ان تقضى كل الوقت فى حجره الناظر وتبدل حال الناظر هو ايضا فاصبح طيله الوقت الذى
تقضيه امى معه فى غرفته يشغل الكاسيت على اغانى عبد الحليم وام كلثوم وفى الصباح حين تدخل امى الى الغرفه وتقول له
فقط صباح الخير فكان يرد عليها بعبارات غزل على غرار يا صباح الجمال يا صباح الورد يا صباح الفل ويا صباح الرقه
واصبح حضرة الناظر مثل مراهقى الجامعه يطارد امى فى جميع ارجاء المدرسه ما ان تذهب الى فصل من الفصول لاعطاء
حصه حتى لا يستطيع ان يجلس فى مكتبه ويخترع الف حجه وحجه ليتواجد معها فى الفصل وما ان تعود الى غرفته حتى
يعود الىها هو الاخر واحست امى بالطبع لما يفعله الا انها لم تعطه بالا فهو رجل كبير بالسن وهى امراه متزوجه وكانت كلما
سنحت فرصه فانها تلمح الى زوجها وكيف هى تحبه وتتمنى عودته مره اخرى وانها لا تفكر فى رجل بعده ابدا وهو يمدح
فيها وفى وفائها واخلاصها وكيف وهى بذلك الجمال تدفن نفسها وانه كان يتمنى لو يحظى بزوجه مثلها وكيف انه لا يوجد
عاطفه بينه وبين زوجته الحاليه وان والده اجبره على الزواج بها لانها ابنه عمه وهو كان لا يحبها وكان يحب فتاه اخرى
ويظل يسرد فى حكايات لا نهايه لها عن مغامراته وهو صغير وكيف كان معشوق البنات وامى لا تلقى بالا لما يقول وتدفن
راسها فى جرديه امامها ولا تركز فى كلمه ممايقول مما كان يزيده عنادا واصرارا حتى اذا ما اتى عيد الام وعلى الرغم من
قله الوقت الذى قضته امى فى المدرسه الا انه اصر على ان تكرم امى بالام المثاليه لهذا العام واثناء اعطائها الجائزه وضع يده
على كتفها وكان ذلك اول احتكاك جسدى بينهم مما جعل امى تشعر بالحرج ومضى اليوم وتكررت حوادث الاحتكاك الجسدى
بينهم حتى انتهى العام الدراسى .
وفى اثناءالصيف كان لزاما على المدرسات ان يحضرن على الاقل يومان اسبوعيا وكانت امى تحضر يوماها كل اسبوع
وبالطبع لم يحضر الناظر الا فى اليومان الذى كانت تحضرهم امى وكانت تجلس امى الساعت القليله فى مكتبه وهى متحمله
محاولاته البلهاء فى جذب انتباهها التى تشبه المراهقين حتى ينتهى اليوم وفى يوم من ايام الصيف الحاره اثناء جلوس امى
وكانت تضع ساق على الاخرى وتترك صندلها يتعلق فقط باصبع قدمها الكبيره وتتركه يتدلى فى دلال كان الاستاذ لبيب
يراقبها وزبره منتصب من تحت المكتب فقام وكان منظره مضحكا وراته امى واعتدلت فى جلستها وذهب الى غرفة
المدرسات وجعلهم ينصرفن فى خلسه بدون على امى ودخل المكتب وجلس يراقب امى مرة اخرى ويبدو ان امى نسيت
فوضعت ساق على ساق مره اخرى وتركت صندلها يتدلى ثانيه واثناء تدلى الصندل سقط من قدمها فهب الاستاذ لبيب من
مكتبه ووثب وثبه سريعه والتقط الصندل من على الارض ووضع يده الاخرى على الارض تحت موضع قدم امى قبل ان تطأ
قدماها الارض مما جعلها تضع قدمها على يده فامسك بقدمها وقال لها
ما يصحش يا استاذه الرجلين الحلوة دى تدوس على الارض
نظرت امى بارتباك شديد الى الناظر وهو يمسك قدمها ويجلس على الارض وهى ترتدى جيبه قصيره تسمح له برؤيه ما بين
ساقيها اذا ما فتحتهم واحمر وجهها من الخجل ولم تدرى ماذا تفعل حتى امك الناظر الصندل والبسه لامى وظنت انه انتهى
فحاولت سحب قدمها ولكنه كان ممسك بها بقوه وقرب وجهه منها وقبل اصبع قدمها الكبير هنا وانفجرت امى فى الناظر
وقالت له
ايه اللى انت بتعمله ده تصدق انك راجل وسخ وبصقت امى على وجهه وخرجت مسرعه من الغرفه .
ذهبت امى الى المنزل واتصلت باحدى المدرسات الكبيرات وقالت لها ما حدث وقالت لها انها ستقدم شكوى للاداره التعليميه
الا ان زميلتها قالت لها انها ستفتح ابواب جهنم عليها ففى حاله عدم وجود شهود سياخذون بكلمته على حسابها فهو رجل
معروف وقديم اما انت فلا وجدت امى كلام زلتها منطقيا واستقرت امى انها لن تحضر باقى فتره الصيف وستنتظر حتى بدايه
العام الجديد ومع بدايه العام الجديد فوجئت امى بتعديل الجدول مرة اخرى وعودتها الى جدولها القديم بل ويزيد عليه اعطاء
مجموعات تقويه للطلبه بعد انتهاء المدرسه وخروجها من مكتبه وعودتها الى غرفه المدرسات ولم يكسر هذا امى بل زادها
عنادا واصرارا وكان الناظر يتحاشى مقابلتها امام الزملاء واذا ما كانا وحدهما فهو لا يستطيع مقاومتها فهو يتذلل لها كالكلب
حتى تصفح عنه الا انها كانت فى كل مره تصده حتى بدا فى اسلوب اخر لاخضاعها وهو اسلوب الشائعات اطلق عليها
شائعات كثيره فمره يقول انها كانت السبب فى فرار ابى من البلد لانه اكتشف خيانتها له اثناء سفره ومره اخرى يقول انها
كانت تغير من جارتها “ام سعيد” لان زوجها معها اما امى فلا فقامت بعمل سحر له ففارق زوجته والبيت ومره يقول انها
تحضر عشاق لها للبيت حتى الان كل هذا واكثر قيل على امى حتى ان زميلاتها نبذوها ولم يعودا يتحدثوا اليها وحتى الطالبات
القلائل التى وافقت امى على اعطائهن دروس خصوصيه فى منزلنا بعد الحاح الاهالى توفقن عن الحضور خوفا من افعال
امى المشينه واستمر فى تضييق الحال على امى ولكنها لم تخضع له .
ولكن ويالها من كلمه فهى قادره على قلب الحال قبل انتهاء الفصل الدراسى بشهر اصيبت اخت سعيد بنزله شعبيه حاده وكانت
طالبه عند امى بالمدرسه واستمرت النزله حتى قبل امتحانات الفصل الدراسى ببضعه ايام وذهبت ام سعيد الى امى لتستشيرها
فيما ستفعله مع ابنتها الا ان امى قالت لها انه لا يوجد بيدها شئ وانه من الممكن ان تقابل الناظر وتقنعه بتاجيل الامتحان لها
وذهبت ام سعيد فى اليوم التالى الى الناظر وتحدثت اليه الا انه رفض وظلت ام سعيد تبكى وتولول على العام الدراسى الذى
سيضيع على ابنتها ورق قلب امى لمنظر ام سعيد وقررت ان تسرب الامتحان لها وبالفعل قامت امى بتسريب الامتحان لها
ونجحت وحصلت على درجات عاليه وعند مراجعه الدرجات وجد ان الناظر ان اخت سعيد هى الاولى على المدرسه
فاستغرب فهى لم تكن متوفقه وامها ذهبت اليه تترجاه ان يؤجل الامتحان لها فقرر استدعاء الفتاه فى اول يوم دراسى فى
الفصل الدراسى الجديد وبالفعل تم استدعاء الفتاه وعند مواجهتها لم تستطع الفتاه الكذب فهى امام الناظر الذى يرتعب منه
المدرسين قبل الطلاب فقالت له الحقيقه وما فعلته ابله فريده معها ولم يضيع الناظر الوقت امر بفتح تحقيق بتلك الواقعه .
بعد انتهاء اول يوم دراسى طلب الناظر من امى الحضور الى مكتبه وتوقعت امى انه سيحاول مثل كل مره التذلل لها كما يفعل
كل مره فدخلت الى غرفته وقالت له بلهجه يملؤها التحدى
عاوز ايه على المسا و خلص بسرعه عشان عاوزه اروح
فنظر لها الناظروقال لها
اتفضلى اقعدى يا استاذه
فجلست وانتظرت والوقت يمر والطلبه يخرجون والمدرسات يذهبن واحده تلو الاخرى حتى اتى الفراش وسلم الناظر المفاتيح
الخاصه بالمدرسه واخبره انه لا يوجد احد بعد فاشار له الناظر بالذهاب وتناول ورقه من على مكتبه واعطانى اياها تناولت
الورقه من يده وكانت ورقه التحقيق قراتها امى ولم تصدق ما تقراه فهى تعلم ما يمكن ان يفعله الناظر بتلك الورقه فهو
يستطيع ان يفصلها من عملها وهى لا يوجد لها مصدر رزق الا مهنه التدريس ويجب ان تدفع اقساط المدرسه الخاصه التى
ادخلتنى بها قريبا وابى توقف عن ارسال النقود منذ فتره وفوق كل هذا هى متاكده من ان الناظر لن يرحمها اذا ما ترجته لفعل
ذلك فهى تعلم انه لا يوجد شئ بدون مقابل عنده فنظرت اليه وعيناها مليئتان بالدموع وقالت له
عوز ايه منى
فقام الناظر وذهب اليها وقام بخلع معطفها من على جسدها فعرفت امى ماذاسيفعل بها الناظر حاليا وكانت متردده هل تتركه
ياخذ ما يريد وتفلت بفعلتها ام توقفه وتواجه مصيرها فى التحقيق ظلت الاسئله تدور فى راسها وهى واقفه وهى ينزع عنها
المعطف وكانت ترتدى تحته بلوزه و بنطلون ومد يده وبدأ يتحسس جسدها فها هى يده تمر على طيز امى الطريه احست امى
برجفه من يده وافاقت من افكارها ودفعته بيدها فجلس الناظر على الكنبه المجاوره لمكان وقوف امى وجذب امى الى حجره
بمنتهى القوه فجلست امى عليه ومد يده يتحسس صدرها من فوق البلوزه الا ان امى استمرت فى دفعه حاولت امى النهوض الا
انه كان محكم سيطرته عليها واصبحت تجلس الان على زبره مباشره واحست به منتصب ويكاد يتخترق البنطلون ويدخل فى
طيزها ويد الناظر تعتصران بزازها احست امى بان حلماتها بداتا فى الانتصاب فهى لم تمارس الجنس منذ ان رحل ابى منذ
فتره ولكنها بالتاكيد لن يثيرها ما يفعله الناظر بها فهو يغتصبها واحست بيد الناظر هى تفك الازرار العلويه للبلوزه ويده
تتحسس صدرها وتنزل الى البزاز تتحسسها من فوق الستيانه واخيرا استطاعت امى الوقوف واستدارت لكى تدفعه بعيدا عنها
الا انه استغل الموقف وضمها اليه بشده واصبحت بطنها فى مواجهته قبلها من فوق البلوزه ويده اصبحت تمسك طيزها من
الخلف و تتحسسها وتبعبصها حاولت امى ان تدفعه ولكنه كان دفعا على استحياء فكان بداخلها قوتان تتصارعان قوه العفه
والشرف وقوه الجنس والشهوه واحده تجعلها تدفعه وواحده تضعف الدفعه فزاد ذلك من اصرار الناظر على اتمام ما يدأه ومد
يده الى البلوزه واكمل فتح الازرار واصبحت بطنها عاريه امامه ظل يقبلها ويلحس ويدخل لسانه فى صرتها الضيقه و يقبلها
وامى تدفعه دفعات ضعيفه اجلسها على قدمه اليسى بحيث اصبح جانبها الايمن فى مواجهته وصدرها فى مواجهه فمه فانقض
مسرعا على صدرها وقام بتقبيله ولحسه ومصه واخرج صدرها الايمن من الستيان وادهشه حجم الحلمه فقد كانت ضخمه
وظل يهذى بكلام غير مفهوم عن حجم صدرها وما ان ادخل الحلمه داخل فمه حتى اطلقت امى شهقه قويه وتوقفت عن دفعه
قليلا من الاثاره فهى كانت محرومه منذ فتره طويله الا ان احساسها بالذنب جعلها تتوقف عن الاستمتاع وحاولت الهرب مره
اخرى ووقفت الا انه امسك بها من طرف البنطلون وكانت ترتدى بنطلون استرتش التى كانت منتشره فى تلك الفتره وكانت
تلك البنطلونات لا تحتاج الى حزام او زر علوى لغلقها او لسوسته فهى مثل بنطلونات المنزل وعندما حاولت امى الهرب اكثر
تمزق البنطلون من جراء شد الناظر له واصبحت امى بالكلوت والبنطلون الممزق فى ساقيها وتعثرت فيه ووقعت على
الارض وهجم الناظر عليها و شد البنطلون الممزق وخلعه لها فدفعته امى بقدمه ونهضت وحاولت الجرى الى الخارج الا انها
تذكرت انها بدون بنطلون فرجعت مره اخرى لتاخذ المعطف الخاص بها الا انها فوجئت به يقبض عليها مرة اخرى ويدفعها
الى الحائط ويجعل وجهها مواجها للحائط وظهرها مواجها له ويمسكها من شعرها وكانت امى تمتلك شعرا طويلا فى تلك
الفتره ويده الاخرى تمتد الى داخل الكلوت لتلعب بكسها توقفت امى عن المقاومه لفتره بعد ان لمست يد الناظر كسها واحست
بالبلل بدا يتسرب اليها فهو لمس الزنبور وهو من المناطق التى تثيرها جدا وتخلى الناظر عن مسكه لشعرها ونزع عنها
البلوزه المفتوحه وقام بفك الستيان وها هو يشد الكلوت وكان كلوت من النوع الفتله ارتدته امى خصيصا تحت الاسترتش حتى
لا يترك علامه فى البنطلون توضح معالم الكلوت الذى ترتديه فانقطع بمنتهى السهوله واصبحت امى عاريه تماما امامه وهو
يتحسس بيد كل منطقه فى جسدها ويده الاخرى لا تترك كسها ابدا والعسل ينهمر كالشلال منها ادار الناظر امى واصبحت فى
مواجهته وقام بمسك يديها الاثنين ورفعهما الى ما فوق راسها وثتبهما على الحائط بيد واستخدم الاخرى فى شد شغرها
وهويقبلها فى فمها حاولت امى ان تشيح بوجهها بعيدا عنه الا انه كان ممسك بشعرها جيدا وهاهو شفاهه تلمس شفايفها الرقيقه
يبوسها ويمتص رحيقها وحاول مرات عديده ان يدخل لسانه داخل فمها الا انها اغلقت شفتيها ولم تفتحهم ابدا واحست بانفاسه
الكريهه وهى تدخل انفها مما جعلها تشمئز منه وتحاول ان تشيح بوجهها بعيدا الا ان شعرها لازال فى قبضته واحس الناظر
انها لن تفتح شفتيها فتركهم وذهب الى خدها يقبله وعضه عضات خفيفه و يلحس الدموع المنهمره من عينيها فامى كانت تبكى
بكاء شديدا لما يحدث لها فهى لاول مره تحس انها ضعيفه منذ ان تركنا ابى واكمل الناظر مهمته وذهب الى اذنها يقبلها
ويمص شحمتها ويدخل لسانه فيها واقشعر جسد امى مما يفعله الناظر الا يصيبه الغثيان مما يفعله .
استمر الناظر فى لعق وجه امى وبعد ان اطمئن انه لم يترك جزر فيه نزل الى رقبتها يبوسها ويلعقها ويده اليسرى ممسكه
بايدى امى ويده اليمنى تفك ازرار البنطلون الخاص به وانزل البنطلون والبوكسر واصبح نصفه السفلى عارى تماما ولا يوجد
ما يفصل بينه وبين كس امى وظل يدفع بزبره فى موجهه كسها وهو يقبل رقبتها وامى تحاول ان تدفع كسها بعيدا عنه الا انه
احاط بيده اليمنى جسدها من الخلف واصبح زبره فى مواجهه كسها ونزل بفمه الى صدرها يمص الحلمه ويرضعها وامى
مغمضه العينين وبعد فتره من الوقت قام الناظر بالابتعاد قليلا عن جسد امى وامسكها من شعرها وقام بلفها مره اخرى
واصبحت فى مواجهه الحائط و لكنها بعيده عنه قليلا وضغط الناظر على ظهرها فانحنت واسندت يدها على الحائط كى لا تقع
على الارض واصبحت طيزها مواجهه له وقام الناظر بامساكها من طيزها العاريه وقام بدفع زبره مره واحده فى كسها ويبدو
ان البلل الموجود عند كسها ساعد فى دخول زبره بمنتهى السهوله فشهقت امى واحست بالالم ولكنه لم يكن الم من ضخامه
حجم زبره فهى احست به داخلها وهو لم يكن كبيرا بالحجم المؤلم ولكنه كان الم الاغتصاب فهاهى تغتصب فعلا ويخترق زبر
رجل اخر كسها فتاوهت امى ويبدو ان الناظر احس انها مستمتعه فكرر العمليه مره اخرى اخرج زبره وادخله العديد من
المرات وظل ينيكها وامى تتاوه ومره يمسكها من طيازها ومره يمسكها من شعرها و امى تحاول الهرب منه حتى جائتها
الفرصه وهو يترك شعرها ليمسك طيزها حاولت الهروب الا انه قام بوضع قدمه فى طريق قدمها مما جعلها تقع ارضا واثناء
نهوضها كانت تقععد على قدميها ويديها وانتهز الناظر تلك الفرصه وركب على امى كما يركب الكلب على الكلبه وادخل زبره
فى كسها الذى اصبح مكشوفا له وجذبها من شعرها بمنتهى القسوه وطيزها الكبيره البيضاء الطريه تترجرج كلما ارتطمت
بجسده مما اثاره وظل يصفعها عليها حتى احمرت من كثرة الضرب وهو يبدل على فلقتيها بالضرب فمره يضرب على اليمنى
ومره يضرب على اليسرى حتى احمرتا تماما وفى كل مره كان يضربها فيها كانت امى تكتم الصرخه وتعض شفتيها من
الالم .
ظل ينيكها فى تلك الوضعيه لفتره طويله وصوت ارتطام جسديهما يقطع السكون المحيط بهما ويبدو ان تلك الوضعيه اتعبت
الناظر مما جعله يلقى بثقل جسده كله على امى فلم تستحمل امى ذلك الوزن فوقها فسقطت على الارض و اصبح جسدها
ملامسا لارضيه المكتب القذره المليئه بالتراب وجسد الناظر فوقها بثقله وزبره لازال فى كسها و شعرها مازال فى يده يشدها
منه ويحاول ان يجعلها ان تدير وجهها ناحيته حتى يستطيع ان يقبلها من شفتيها وهى تغلق فمها امامه ولما احس انها لا تقبله
قام بوضع وجهها فى ارضيه المكتب القذره والتصقت القاذورات بوجهها وشفتيها الجميلتين وظل الناظرينيك فيها وكلما حاولت
امى ان تضع يديها على الارض وتنهض بنصف جسدها العلوى فى محاوله منها للهروب كان الناظر يدفعها بيده واكتشفت انها
بذلك تساعده على ادخال زبره اكثر فى كسها فتوقفت عن الدفع مما جعله يمسك يديها ويضعهم خلف ظهرها وهو ينيك فيها
وهى مستسلمه تحت ثقل وزنه وقبضته القويه وبعد فتره من الوقت احست به يسرع من حركته فى النيك مما جعل جسدها
يحتك بالارض بقوه حتى انها احست بحبات الرمال الموجوده فى ارض المكتب كانها مسامير صغيره تخترق جسدها الابيض
الطرى .
اخرج الناظر زبره من كسها واعتدل وازاح جسده عن جسدها واحست امى انه قرر ان يتركها لحال سبيلها الا انه قلبها على
ظهرها وامسك ساقيها وفتحهم على اخرهم واصبح كسها مفتوح امامه يدخل به زبره بدون اى مساعده وضعت كفيها على
عينيها كى لا ترى وجهه وتحمىه منه ومن افعاله المقززه من لحس ومص وتقبيل واحست به ينام عليها ويخلع القميص واصبح
عاريا وجسده الملئ بالشعر يلتصق بجسدها الناعم واحست بعرقه ينزل على ويديها التى تغطى بها وجهها ويتسلل الى وجهها
مما اصابها بالقرف والغثيان ووجدت الناظر يصدر اصوات غريبه واحست به ينزل لبنه فى كسها ووجدت لبنه الساخن يتدفق
من زبره وكانه نهر لا يتوقف وهدأت حركه الناظر فوق امى الا انه ظل نائما فوقها لبعض الوقت كانه يلتقط انفاسه واحست
امى بزبره ينكمش ويخرج من كسها واللبن يخرج معه .
توقفت ام سعيد عن سرد الروايه فنظرت اليها وقلت لها
بس كده امى ماتبقاش شرموطه دى كده محترمه وبتحاول انها تحافظ على بيتها واكل عيشها
هوت صفعه من يد ام سعيد على قفاى بسرعه بحيث اننى لم استطيع الاختباء منها وقالت لى
يا ابن الوسخه وهو انا خلصت ده انا لسه ببدأ
نظرت ام سعيد الى السيجاره التى فى يدها فوجدتها انتهت دون ان تسحب منها سوى نفس واحد فركلتنى بقدمها وقالت لى
روح هات سيجاره من علبه سعيد اللى مخبيها فى اوضته
فتظاهرت بالغباء واننى لا اعلم عما تتحدث
فصفعتنى مره اخرى على قفاى وقالت لى
يا معرص يا خول روح هات سيجاره من العلبه اللى بيحطها فوق الدولاب
فعرفت انها تعلم المخبأ الذى يعتقد سعيد انه لا يعلمه احد الا هو فذهبت واحضرت لها سيجاره كما طلبت واشعلتها وتركتها
حتى اننهتها وانا اجلس فى وضعى المحبب تحت اقدامها وما ان انخت سيجارتها حتى قلت لها
كملى ايه اللى حصل بعد كده
فاكملت ام سعيد حكايتها بعد ان انزل الناظر لبنه فى امى قام و امى لازالت نائمه ومغطيه وجهها بكفيها وسمعت صوته وهو
يلبس البنطلون ثم احست باضاءه سريعه وصوت يشبه فلاش الكاميرا فتحت هينيها وازالت يديها من على وجهها فوجدت
الناظر يمسك بكاميرا كبيره وبها فلاش وما ان رأى وجهها حتى التقط لها صوره اخرى وهى تنام عاريه على ارضيه المكتب
ووجهها ظاهر تماما فى اللقطه فزعت امى مماحدث وقالت له بصوت منكسر مملوء بالدموع
حرام عليك يا اخى انت مش اخدت اللى انت عايزه خلاص بتعمل ليه كده
فرد عليها لو حاولتى ترفضيلى طلب بعد كده هاحمض الصور دى واوزعها على الطلبه قبل المدرسين فاهمه
زحفت امى اليه وامسكت قدمه تتوسله
ابوس رجلك ارحمنى من الفضيحه انت عملت فيا كتير حرام عليك حرام عليك حرام عليك
دفعها بقدمه وقال لها يلا قومى البسى وروحى دلوقتى مش عاوز اشوف خلقتك
ورمى لها ملابسها المقطعه خارج المكتب وذهب الى الخزنه الموجوده فى مكتبه ووضع الكاميرا بها ثم اغلقها وخرجت امى
وارتدت البالطو على جسدها العارى وامسكت حذائها وحقيبتها فى يدها وجرجرت نفسها الى خارج المدرسه واثناء خروجها
بدء المطر فى النزول بغزاره مما جعل الشوارع خاويه واوقفت تاكسى وركبته وعند نزولها اعطت السائق اكثر ما يستحق من
الاجره فهى لم تكن تعلم ماذا تفعل هى فقط تريد الوصول الى المنزل ونزلت وساعدها انقطاع التيار الكهربائى بسبب المطر
الغزير وصعدت السلم بخطوات متثاقله حتى وصلت الى شقه ام سعيد فرنت الجرس وفتحت لها ام سعيد الباب وعند تلك
اللحظه انهارت امى ولم تستطع قدماها ان تساعدها على الوقوف فوقعت امى على الارض فحملتها ام سعيد وادخلتها غرفه
النوم وشممتها بصله حتى فاقت امى وانهمرت فى البكاء وهى تحكى لام سعيد تفاصيل ما حدث واحست ام سعيد بالذنب لانه
بسبب ابنتها حدث كل هذا الا انها استمرت فى تهدئه امى وقالت لها انها ستحاول الوصول الى حل مع احد المعارف الذين
يعملون فى الاداره التعليميه واستمرت امى فى البكاء وقامت ام سعيد واحضرت لامى ملابس نظيفه وادخلتها الحمام وغسلت
لها جسدها وداوت لها الجروح التى به ثم البستها الملابس النظيفه وقالت لها انه يجب ان تذهب الى بيتها حتى لا يشك فادى فى
شئ وذهبت امى ومعها ام سعيد الى الشقه ودخلت امى مسرعه الى غرفه نومها وقالت لى ام سعيد ان امى مصابه ببرد شديد
من المطر وتخاف ان تصيبنى بالعدوى وبالطبع لم تذهب امى الى المدرسه حتى نهايه الاسبوع واصيبت بحاله اكتئاب شديده
وقامت بقص شعرها فهى كلما رات شعرها تذكرت كيف كان الناظر يشدها منه وفى يوم الجمعه وجدت امى جرس الباب يرن
فذهبت لافتح الباب فوجدت امامى زميلات امى فى المدرسه قد اتين للاطمئنان عليها فاستقلبتهم امى وجلست معهم وكانوا
اخضروا معهم فاكهه وحلويات فقامت امى باحضار الاطباق والشوك والسكاكين وجلسوا وتناولوا الفاكهه وبعد فتره رن
الجرس مره اخرى فقامت احدى الزميلات بفتح الباب وسمعت امى صوت الزميله وهى ترحب بالزائر وتدعوه بالدخول
ففوجئت امى بدخول الناظر وهو مبتسم والنسوه يحتفلن به وكيف انه يتعامل مع المدرسات تعامل الاب مع بناته فها هو يصفح
عن امى بعد فعلتها المشينه ويقصد بها تسريب الامتحان وياتى لزيارتها احست امى بانها على وشك ان تجذب سكينا من امامها
وتطعن ذلك الوغد فى قلبه فهاهو يكسب تعاطف الناس معه وهى تظهر بمظهر المرأه السيئه الا انها توقفت عندما راتنى
امامها فماذا سيحدث لى بعد ان تقتله بالتاكيد سيضيع مستقبلى وساصبح مشردا فبكت امى من احساسها بالقهر وقله الحيله
فذهبن النسوه ليواسوها وهم يظنون ان بكائها ما هو الا اعتراف بالذنب .
بعد ان توقفت امى عن البكاء اقترح النسوه ان يتم نسيان ما فات وان تقوم امى لتتاسف للناظر عما فعلته وان يبدأوا صفحه
جديده لم تستطع امى النهوض فقد كان ما يطلبونه اقوى منها فقام الناظر وذهب لامى وبدا كانه يبادرها بالصلح الا انه انحنى
وقال لها
وحشتينى يا حبيبتى مستنيكى على نار
وامسك كفها كانه يسلم عليها وصفق النسوه له لخلقه العالى وترفعه عن الخصومات الصغيره ولكى يبرهن على كرم اخلاقه
منح امى اسبوعا اخرا اجازه لكى تستريح نفسيا وما ان خرجوا جميعا حتى دخلت امى الى غرفتها واغلقت عليها الباب ومر
الاسبوع وجاء موعد ذهاب امى الى المدرسه وذهبت امى الى المدرسه ولكنها لم تعد ابله فريده الجميله التى تخطف قلوب
الرجال وهى تمر امامهم ولكنها تحولت الى شخص كئيب لا يبتسم ولا يضحك وعلى الرغم من هذا الا انها لازالت جميله لكن
بمسحه حزن مرت الايام وهى تتحاشى مواجهه الناظر وهو لا يطلب منها شئ حتى جاء يوم وطلب منها البقاء فعلمت امى انه
يريد ان يضاجعها وبالفعل ما ان دخلت مكتبه بعدان صراف الطلبه والمدرسات حتى هجم عليها فدفعته امى بقوه فاوقعته ارضا
فقام وقال لها
جرى ايه يا روح امك تحبى اطلع الصور
فسكتت امى واستسلمت له يفعل بها ما يشاء وهى تغطى وجهها بيدها لكى لا ترى وجهه اثناء نياكته لها .
استمر الناظر على هذا المنوال يوما بعد يوم وفى المقابل قام بتخفيف الجدول على امى لاقصى حد فهى لا تعطى الا الحصه
الاخيره فقط وتاتى عندها وطيله النهار فى المنزل وتضتجعه بعد انتهاء اليوم الدراسى ولكنه تترك له جسدها بدون روحها لا
تجاريه فيما يفعل ويبدو انه اصابه الملل فيما يفعله فاصبح كل يوم بنيكها فى فصل مختلف بدايه من فصول الصف الاول حتى
فصول المرحله الاعداديه .
وفى يوم من الايام وجدت بجانبه حقيبه قذفها اليها وطلب منها ان تخرج ما بها فوجدت بها ملابس تشبه ملابس الطالبات فى
المرحله الاعداديه جيبه قصيره وقميص لونه وردى وكرافته وشراب ابيض وقال لامى
البسى الطقم ده
فنظرت له امى فى استغراب فصرخ فى وجهها وقال لها
ايه مش بتسمعى كويس البسى الطقم ده على اللحم
فخلعت امى ملابسها كامله وقامت بلبس الطقم فاصبح منظرها مثيرا جدا فحلماتها تظهر من تحت القميص الخفيف والجيبه
القصيره تكاد تغطى طيزها العريضه وتبرز فخديها بطريقه مغريه وطلب منها الذهاب الى الفصل الذى تقوم بالتدريس فيه
ذهبت الى الفصل وهى تتسائل عما يفعله الا يكفيه انه ينيكها وهى لا ترفض ولا يقطع افكارها الا صفعات الناظر على
مؤخرتها وهو خلفها فكل فتره يهوى بالعصا على مؤخرتها التى تترجرج امامه وتظهر حتى منتصفها من االجيبه القصيره .
وصلوا الى الفصل وطلب منها الناظر ان تمسح السبوره فمسحت امى السبوره و قام الناظر وضربها على طيزها مره اخرى
وقال لها
امسحى كويس
احست امى بالاهانه فهو يعاملها كانها طالبه صغيره وانهت مسح السبوره وامسك الناظر الطباشيره وقسم السبوره الى عده
اقسام و اعطى الطباشيره لامى وقال لها
اكتبى اللى هاقولك عليه
وامسكت امى الطباشيره وواجهت السبوره فى انتظار اوامر الناظر
فقال لها اكتبى انا شرموطه الناظر
فرفعت امى يدها ولكنها لم تقوى على كتابه ما يقول فذهب اليها الناظر ورفع لها الجيبه فوق مؤخرتها وصفعها بيده عليها
صفعه قويه فلم تتحرك امى فصفعها مرة اخرى واخرى واخرى حتى احمرت مؤخرتها فاحست امى انه لا فائده من العند
فبدأت فى الكتابه وهى تبكى من الالم والعجزحتى انهت الكتابه فذهب الى الجزء الذى يليه وقال لها
اكتبى مش بتكيف غير من زبر الناظر
فذهبت امى ورفعت يدها الا ان الدموع فى عينيها لم تجعلها ترى السبوره بسهوله فتوقفت قليلا حتى تتوقف الدموع عن النزول
من عينيها فظن الناظر انها لا تريد الكتابه وهوت صفعاته على مؤخرتها حتى ازرقت تماما وبدات امى فى الكتابه ولكنها لم
تكن ترى ماذا تكتب فبدت كتابتها كانها كتابات طالبه فى الحضانه وما ان انتهت حتى ذهب الناظر الى الجزء الاخير وقال لها
اكتبى انا بموت فى زبر الناظر
بكت امى بكاءا شديدا فهى مجبره ان تكتب انها تحب زير ذلك الوغد انهارت امى وسقطت على الارض مما جعل الناظر
يرغب فى معاقبتها اكثر فجلس الناظر على الكرسى المخصص للمدرس وجذب امى من الكارافات التى ترتديها ثم انامها على
ساقيه فاصبحت بطنها على ساقيه وطيزها امامه ظل يصفعها عليها وامى تتاوه من الضرب وهو يسالها
انت شرموطه مين
وكلما تاخرت امى فى الرد زاد من ضربه لها
حتى ردت امى بصوت مختنق بالدموع
انا شرموطه الناظر
وسالها مره اخرى زبر مين اللى بيكيفك
فردت امى مش بتكيف غير من زبرك انت
فسالها السؤال الاخير وبتحبى زبر مين
فسكتت امى ولم ترد فاذا به يدخل اصبعه الاوسط فى مؤخرتها كاملا و يقوم ببعبصتها فاطلقت امى صرخه الم فهى لم تدخل
اى شئ فى طيزها من قبل واحست بالم رهيب فاصابعه كانت من النوع الممتلئ وظل يحرك اصبعه بداخلها وامى تصرخ من
الالم وهو يكرر سؤاله حتى اجابته امى وقالت
بحب زبرك بحب زبرك بحب زبرك
انزلها الناظر من على ساقه فوقعت على الارض وقام بفتح سوسته البنطلون وما ان راته امى يحاول اخراج زبره حتى غطت
وجهها بيديها فهى طيله اوقت حتى الان لم ترى زبره على الرغم من انه ناكها العديد والعديد من المرات الا انها لم تستطيه
رؤيه زبره وخلع الناظر البنطلون والبوكسر ووجدته يشدها من الكارافات ويبعد يدها عن وجهها ويقرب زبره من شفتيها
اشمئزت من زبر الناظر حاولت الرجوع للخلف فاصطدمت بالحائط واصبحت محاصرة بين زبر الناظر والحائط ولا تريد ان
تفتح عينيها كى لا ترى زبره وهو يدفع زبره الى فمها ويقول لها
يلا بوسى حبيبك ومصيه
استغرب امى كلام الناظر فهى لم يسبق لها ان مصت لابى زبره من قبله واحست بالغثيان لانه يطلب منها ان تمص المكان
الذى يخرج منه بوله فلم تستجيب فشدها من الكارافات حتى احست انها ستختنق وما ان فتحت فمها طلبا للهواء حتى ادخل
الناظر زبره فى فمها احست امى بالقرف من زبر الناظر فرائحته كانت مقززه والشعر المحيط به يدخل فى فمها واحست
ببعض السوائل تخرج منه الى فمها وظل الناظر ينيكها فى فمها ثم اخرج زبره وظل يضربها به على وجهها وهو يقول لها
حبيب مين ده
وامى ترد بصوت مخنوق حبيبى
واثناء ذلك ظلت امى تفكر ما جدوى مقاومتها هل تستطيع ان توقفه او تمنعه انه يفعل بها ما يشاء و ىضاجعها كيفما اراد ولا
تجنى من مقاومتها الا الاهانه والذل فهاهى تضرب على مؤخرتها حتى انهالا تستطيع الجلوس عليها وزبره الذى تحاشت
النظر اليه طيله الوقت هاهى تمصه ومجبره ان تقول انها تحبه ولكن اذا تركت نفسى له هل اصبح شرموطه له ساخسر
كرامتى و احترامى لنفسى فانا ساترك نفسى طواعيه له وساصبح مثل العاهرات اللواتى يمتعن الرجال باجسادهن بمقابل مادى
ولكننى لن اتقاضى منه شئ انا فقط سامنع عن نفسى الاذى الذى يصيبنى وظل الصراع يشتد داخل امى ما بين الامتناع عن
المقوامه والاستمرار فيها حتى اوقف الناظر امى وقام بفتح القميص مما جعل بزازها مكشوفه له فظل يمص فيهم ويتحسسهم
واحست امى بلحظه من الاثاره لجنسيه ولكتها طردت الفكره من راسها فكيف تثار من ذلك الشخص البغيض وقف الناظر
ورائها وظل يلعب فى بزازها من الخلف ويقبل رقبتها وهواءه الساخن يافح عنقها وهى لا تتحرك جزء فى داخلها يمنعها من
الهروب جزء انهكه تعب المقاومه و الذل والاهانه رفع الناظر لها الجيبه القصيره ومد يده يتحسس كسها وادهشه وجود بلل فى
كسها فمسك يدها ووضعها عاى كسها لكى تحس بالبلل الموجود وقال لها
شايفه الهيجان بيعمل ايه
لم تنطق امى ووجدته يدفعها الى المكتب الخاص بالمدرس الموجود فى الفصل ويجعلها تنحنى عليه ويرفع ساقها اليمنى ويضع
ركبتها على المكتب مما جعل كسها مفتوحا وقام بجذب القميص الخاصبها وربطه حول ضهرها مما جعل يديها مقيدتان خلفها
و انحنى خلفها وظل يتامل كسها فى ذلك الوضع وقرب وجهه من كسها وطبع قبله خفيف عليه واحست امى برجفه تسرى فى
عروقها فهى تعلم ان نقطه ضعفها هى الهواء الساخن عندما ينفخ فى كسها واذا ما نفخ الناظر فى كسها فهى لا تعلم ماذا يمكن
ان يحدث منها فحتى الان هو لم يجرب ان ينفخ فيه او يقرب وجهه منه .
وحدث ما كانت تخشاه امى فاثناء تقبيله لكسها صدرت من صدره زفره حاره طويله خرج معها هواء ساخن دخل الى كسها
مباشره فصدرت من امى اهه يشرمطه وكانك ضغطت على زر فتبدل حال امى اصبحت شبقه لا تستطيه السيطره على نفسها
وانهارت كل ذره مقاومه عندها واصبح العسل ينهمر من كسها كالشلال وما ان راى الناظر ذلك حتى هجم على كسها تقبيل
ولحس ومص و بلع كل ما ينزل من كسها وامى تصدر معزوفه من الاهات التى تدل على شهوتها و استمتاعها بما يحدث وبعد
مضى فتره ارتعشت امى من جراء ما يفعله الناظر يكسها .
اعتدل الناظر بعد ان احس برعشه امى وقال لها
ما انت مبسوطه اهو
لم ترد امى فهى كانت فى عالم اخر كان كل مايهمها هو ان تحس بزبر بداخلها ووجدت نفسها لا اراديا تحرك جسدها حتى
يحتك بزبر الناظر وما ان احست به حتى دفعت كسها ناحيته وساعدها الناظر بان وجه زبره ناحيه الفتحه وبضغطه بسيطه
منه دخل زبره كاملا وبدات امى فى اصدار الاهات التى زادت من اثاره الناظر وظل ينيك كسها والبلل يزداد فيها حتى قرر
الناظر ان يغير الوضع فقام بفك يدها ونزع القميص والجيبه عن جسدها ورفعها على المكتب وجغلها تجلس فى وضعيه الكلبه
وامى لا تبدى اى مقاومه وهو خلفها يركبها ويطعنها فى كسها بزبره وفى كل مره يخرج زبره ويدخله تتاوه امى من الاثاره
وهى تحاول ان تكتم صوتها بوضع راسها على المكتب الا ان الاثاره كانت اقوى منها وظل يطعنها الناظر بزبره ثم اخرج
زبره ووقف وجذب امى من ذراعها لكى تقف معه ثم نام هو على المكتب وقال لها
اقعدى عليه
لم تستطيع ام ان تجلس على زبره وهى مقابله له الا ان شهوتها كانت تاكلها فهى لم تنتهى بعد فجلست هلى زبره ولكن كان
ظهرها له وسندت يديها على المكتب وساعدها الناظر بان ادخل زبره فى كسها واصبحت امى هى المتحكمه فى الوضع
واصبحت تحرك جسدها صعودا وهبوطا على زبر الناظر وهو ممسك جانبيها يساعدها على الصعود والهبوط ثم طلب منها
الناظرالتوقف واصبح هو يحرك زبره وظل يحرك زبره بمنتهى القوة والعنف حتى صرخت امى من الشهوه ثم توقف هو
وجعل امى مره ثانيه هى التى تتحرك ومد يديه واحده تلعب فى بزازها والاخرى تلعب فى زنبورها وامى تتحرك فوق زبره
وهى مستمتعه ولكنها تحاول قدر المستطاع ان لا تظهر ذلك وعلى الرغم من الالم الذى تحس به فى طيزها الا انها لم تتوقف
عن التحرك صعودا وهبوطا على زبر الناظر .
توقف الناظر ثم طلب من امى ان تقوم وتجلس على وجهه استغربت امى من طلب الناظر الا انها نفذت ما طلبه منها وجلست
على وجهه وما ان لمس كسها وجهه حتى بدأ الناظر فى لحسه ومصه وما ان احست امى بالهواء الساخن حتى ما ازدادت
اثارتها ووجدت نفسها غير قادره على التحكم فى جسدها فهوى جسدها على جسد الناظر واصبح وجهها ملامسا لزبره فطلب
منها الناظر ان تمصه فنظرت الى زبره ولم تعرف ماذا تفعل فهى لم تمص من قبل فصفعها على طيزها صفعه قويه فوضعت
زبره فى فمها الا انها لم تفعل اكثر من ذلك وتركت الناظر ياكل كسها حتى احست بجسدها يسخن وكسها ينزل منه العسل
بغزاره وتسرى فى جسدها رعشه وقالت امى لنفسها هلى من الممكن ان ترتعش فى مثل هذا الموقف هل من الممكن ان
ترتعش وهى تغتصب ولم تفكر طويلا فهى ترتعش الان بكل قوه لدرجه انها فركت كسها بقوه فى وجه الناظر .
ثمى طلب منها الناظر ان تقوم وتجلس على زبره مره اخرى ولكت تلك المره يجب ان تجلس فى مواجهته فجلست امى
واغمضت عينها وتركت الناظر يلهو فى جسدها كيفما شاء فمره يمسك صدرها مره يحسس على بطنها ومره يلعب فى
زنبورها وهى تحرك جسدها على زبره .
طلب الناظر من امى ان تقوم وتنزل على الارض ووقف هو فوق المكتب واصبح زبره فى مواجهتها ثم امسك زبره ووضعه
فى فمها وهى لا تتحدث وظل يحركه فى فمها وكانه ينيكها فى فمها وامى صامته لا تتحدث وتعد اللحظات حتى يخرجه وينهى
العمل المقزز الذى يقوم به امسكها الناظر من راسها جيدا وزاد من حركته واحست امى بلاختناق فزبره يكاد يصل الى زورها
ومرت لحظات قليله واحست امى بطعم غريب فى فمها والناظر يرتعش ويخرج من زبره اللبن الدافئ الساخن احست امى
بالقرف فهى تريد انتبصق ما انزله الناظر فى فمها الا انها لم تستطيع ان تتحرك فهو لا زال ممسك براسها ووجدته يامرها ان
تبلع اللبن لم تستطيع امى فعل ذلك الا انه صفعها على وجهها صفعه قويه فثانيه ثم ثالثه ووجدت امى نفسها مرغمه على بلع
كل اللبن .
اخرج الناظر زبره من فمها وامسك الملابس التى احضرها لها والقاها فى الحوش وقال لها
يلا روحى البسى هدومك اللى فى مكتبى
وانطلقت امى الى مكتب الناظر وهى تمشى عاريه فى اروقه المدرسه واثار الضرب واضحه على طيزها الكبيره وقبل ان
تدخل مكتب الناظر دخلت الى حمام الطالبات الموجود فى الدور وتقيأت كل ما فى جوفها فما انزله الناظر فىيها اثار قرفها
وغسلت فمها ووجهها جيدا ثم اكملت طريقها الى غرفه الناظر ولبست ملابسها بسرعه وما ان اكملت حتى وجدت الناظر
امامها فقالت له وهى لا تنظراليه
انا هاخد اجازه اسبوعين جسمى واجعنى وعاوزه ارتاح
فتوقعت منه ان يوافقها نظيرا لما تفعله معه الا انها فوجئت به يقول لها
اجازه لحد اخر الاسبوع ده بس ولو طولتى بعد كده هاعملها ليكى غياب بدون اذن
خرجت امى مسرعه وهى تبكى فهى لا تصدق ما يفعله بها الناظر فهو ياخذ منها اعز ما تملك وهو شرفها ولا يعاملها حتى
معامله جيده ولم تستطيع امى ان تركب تاكسى لانها لا تستطيع الجلوس فمؤخرتها لازالت تؤلمها مما فعله بها الناظر فمشيت
الى المنزل واثناء مشيها تذكرت ما حدث لها وكيف انها استمتعت اليوم وتسائلت هل لانها استمتعت فهى تكون شرموطه ام
انها لا زالت محترمه ولماذا لم تقاومه وهى يضع زبره فى فمها لماذا لم لعضه هل هى خائفه بالفعل من الفضيحه ام انها تريد
ان تخوض التجربه ولماذا لم تصرخ عندما حاول ان يغتصبها فصرخه واحده كانت تكفى ان تجمع اهل المنطقه حولها هل
شرفها اهم ام الحصول على لقمة العيش اهم احست امى انها بحاجه الى ان تتحدث الى شخص ما فتذكرت ام سعيد فطرقت
بابها وما ان فتحت لها ام سعيد حتى القت نفسها فى حضنها وهى تبكى واخذتها ام سعيد الى غرفه النوم والقت امى بنفسها
على السرير وهى على بطنها وانزلت ملابسها فظهرت طيزها واثار الضرب عليها فشهقت ام سعيد من المنظر وطلبت منها
امى ان تحضر ثلج وتضعه عليها ففعلت ام سعيد وبدأت امى فى اخبار ام سعيد بما حدث وهى تبكى وتدفن راسها فى السرير
حتى سالت امى ام سعيد
هو انا كده بقيت خلاص مش محترمه
تركت ام سعيد اكياس الثلج على طيز امى ونامت بجانبها وقالت لها
هو مش انت بتروحى الشغل وانت مش بتحبيه بس بتعملى كده عشان تجيبى لقمه العيش
فقالت لها امى اه
فقالت ام سعيد طيب ده كمان زى الشغل بتعمليه عشان توفرى فلوس للبيت وتمنعى الفضيحه
فقالت لها امى طيب والمتعه اللى انا حسيت بيها النهارده
فقالت ام سعيد فيها ايه لو الواحده استمتعت بالشغل يعنى انت فى شغلك الطبيعى لو حبيتيه هايكون فى مشكله بالتاكيد لا يبقى
كمان فى شغلك ده لو حبيتيه مافيش مشكله وبعدين يا اختى هاتستفيدى ايه لو فضلتى كاتمه فى نفسك كده هاتتعبى وصحتك
هاتضيع ومش بعيد تتشلى من القهره كده كده الناظر بياخد اللى هو عاوزه وانت مش مرتاحه يبقى خلاص تخدى انت كمان
اللى انت عاوزاه منه
فقالت لها امى انا عاوزه اخد حقى منه عاوزه اذله زى هو ما ذلنى
فقالت ام سعيد اخد الحق صنعه ودلوقتى مش وقت انك تاخدى حقك دلوقتى لازم تكسبى الناظر وتمشى امورك لحد ما ييجى
وقت تقدرى تاخدى حقك منه
انهمرت امى فى البكاء وام سعيد بجانبها تحسس على راسها وتضمها اليها حتى قامت امى وذهبت الى المنزل و ذهبت الى
غرفتها وهى تفكر فيما قالته لها ام سعيد ومرت الايام وامى لم تحسم امرها بعد هلى تنفذ كلام ام سعيد ام تصر على موقفها
حتى اتى اخر ايام الاجازه ودخلت لتنام لكى تذهب الى المدرسه فى اليوم التالى وقد حسمت امرها فهى تعلم جيدا ماذا ستفعله
غدا
استيقظت امى فى اليوم التالى وكان يوم السبت اول ايام الاسبوع الدراسى لها ولكنه كان اجازه لى وبدات يومها باعداد الافطار
وتناولناه بسرعه ثم ذهبت الى الحمام وخلعت جميع ملابسها ووقفت عاريه تحت الدش وتركت المياه الساخنه تغمر جسدها و
نظفت جسدها جيدا بالشاور جيل وانتهت من الحمام الساخن ووقفت امام المراه تنظر الى وجهها فوجدت شعرتين ظهرا فوق
حاجبيها فتناولت الملقاط وازالتهم ثم خرجت وهى عاريه الى غرفه نومها فتناولت علبه الكريم و دعكت بها ساقيها وذراعيها
ووجهها وانتظرت حتى تشرب جسدها الكريم فنظرت اليهم فوجدتهم يلمعون من الكريم ثم نظرت الى الماكياج الموجود على
السراحه تلك المستحضرات التى لم تستخدمها منذ ان بدأ الناظر فى اغتصابها وفغت امى اماهم وهى تفكر ماذا ستضع منهم
اليوم ثم قررت الا تضع شئ قبل ان تعرف ماذا ستلبس وهى خارجه فذهبت الى الدولاب وفتحته ونظرت الى الفساتين المعلقه
امامها فهى لم ترتدى فساتين ملونه منذ تلك الحادثه فقد اقتصر لبسها على اللونين الاسود والكحلى كان الربيع قد بدأ فى
الدخول فقررت امى ان تلبس فستانا خفيفا لونه اصفر وبه العديد من الورود البيضاء الصغيره قصير يكاد يصل الى ركبتها
ويكشف اذرعتها كامله الا جزء صغير تحت الكتف بقليل صدره مفتوح فيبرز صدرها وعنقها الجميلين عادت مرة اخرى الى
السراحه فوجدت انها لا تمتلك اللون الاصفر فنادت على وهى عاريه وكنت معتادا على ذلك المشهد وطلبت منى ان احضر لها
مانيكير لونه اصفر وبعض المستحضرات الاخرى واتذكر ذلك اليوم فانا كنت مستغرب من طلب امى ونحن فى الصباح وهى
تريد مستحضرات تجميل فنزلت مسرعا واحضرت ما تريد وفى تلك الاثناء جلست امى على السرير وبدات فى مداعبه كسها
بيدها حتى احست بالاثاره وسخن جسدها واحمر وجهها بشده وبدات قطرات العرق فى الظهور على جبينها من الاثاره وحين
قاربت على الرعشه توقفت فهى لا تريد ان تنهى شهوتها سريعا ولكنها تريد ان تكون مثاره طوال اليوم وبالفعل هى مثاره جدا
الان وعلى وشك ان تنقض على اى زبر امامها كنت قد احضرت ما طلبته فذهبت اليها فوجدتها ملقاة على السرير عاريه وهى
تنهج بشده ووجهها احمر وما ان راتنى حتى اخذت منى المستحضرات وطلبت منى ان اذهب الى غرفتى لاذاكر واخرجت
زجاجه المانيكير الصفراء وبدات فى طلاء اصابع يديها وقدميها حتى انتهت فبدات فى وضع مساحيق التجميل المختلفه فى
وجهها بدرجات خفيفه فهى لا تريد ان تبدو كالمهرج وما ان انتهت حتى قامت بالوقوف امام المراه وهى عاريه لكى تطمئن
على جسدها وكما توقعت لا توجد به شعره واحده وناعم املس كما تتمنى اى امراه ذهبت الى الادراج المخصصه لملابسها
الداخليه وتناولت كلوت ابيض خفيف ارتدته ونظرت الى نفسها فى المراه فوجدته يدخل فى كسها بقوه ولا يغطى جزء كبير
من طيزها فعرفت انه هو المطلوب ثم اخرجت ستيان ابيض ارتدته وكان ضيقا قليلا مما جعل صدرها يبرز خارجا منه وقفت
على اصابعها كانها ترتدى صندل كعب عالى ونظرت الى المراه فوجدت صدرها مرفوع ومؤخرتها بارزه الى الخلف تناولت
زجاجه بارفان من النوع الذى له رائحه قويه ورشت جميع اجزاء جسدها به لدرجه انى شممت رائحته وانا فى غرفتى من
كثره ما تضعه ثم تناولت الفستان وارتدته بدون ان تلبس قميصا تحته وكان ضيقا من عند منطقه الصدر والبطن فظرهت
ملامح الستيان الذى ترتديه وبرز صدرها مرفوعا عاليا شامخا وتناولت صندل مفتوح من الخلف كعبه عالى لونه ابيض
ويوجد فى منتصفه ورده صفراء يبرز جمال اصابعها الطليه بعنايه فبدت اقدامها كلوحه فنيه مرسومه بعنايه وامسكت فى يدها
حقيبه بيضاء بها ورده صفراء كانت اشترتها هى والصندل معا ثم اخرجت نظاره شمسيه لها اطار ابيض ووضعتها على
عينيها وتركت خصله قصيره من شعرها القصير تنزل على عينها اليمنى ونظرت الى نفسها فى المراه مره اخيره قبل النزول
فوجدت انها كانت ترتدى ذلك الفستان قبل ان تقوم بقص شعرها فكان لا يظهر عنقها من الخلف وجزء من ظهرها اما الان
فعنقها كله ظاهر وبدايه ظهرها من تحت العنق فكرت ان تخلعه فهو فاضح للغايه الا انها عدلت عن رايها .
خرجت امى من غرفتها فى ذلك اليوم ودخلت غرفتى لتودعنى وانا مستغرب للتغير الذى حدث لها فانا اصلا لا اعلم لماذا
توقفت عن وضع الماكياج ولا اعلم ايضا لماذا بدات فى استخدامه مره اخرى قبلتنى ووصلتها حتى الباب وانا انظر الى امى
والاضاءه كشفت لى تفاصيل جسدها فاستغربت ان تنزل امى بذلك المنظر ولكننى لا استطيع ان اذكرها بذلك فهى تفعل دائما
ما يحلو لها هكذا ربتنى امى فقالت لى انها ستتحدث مع ام سعيد جارتنا فى موضع قبل ان تنزل وطرقت باب ام سعيد وفتحت
ام سعيد الباب و كانت ام سعيد تقف بقميص نوم قصير يكاد يغطى مؤخرتها وصدرها يبرز منه وحلماته النافره واضحه جدا
لى ويبدو ان ام سعيد لم تتوقع ان اكون واقفا خلف الباب فهى نظرت من العين السحريه فوجدت امى ففتحت لها بدون ان
ترتدى شيئا عليها فارتبكت قليلا والقت على السلام بسرعه ودهلت امى واغلقت الباب دخلت الى غرفتى مسرعا من الاثاره
ونمت على بطنى وتخيلت امى وام سعيد وهن يتصارعن وهم عرايا وكيف تحتك صدورهن واجسادهن العاريه ببعض الى ان
هدأت .
دخلت امى الى شقه ام سعيد وام سعيد خلفها تدعك فى عينيها من اثار النوم وقالت لامى وهى تتثاءب
اتفضلى يا ابله اقعدى على ما اعمل كوبايتين شاى
الا ان امى استوقفتها وقالت لها مالهوش لازمه الشاى انا مستعجله ومحتاجه طلب صغير وعاوزه انزل بسرعه
فقالت لها ام سعيد خير يا ابله ان شاء ال.. اامرينى عاوزه ايه
فنظرت امى الى الارض فى خجل وقالت لام سعيد بصوت منخفض
بتعرفى تمصى
فنظرت ام سعيد الى امى وقالت لها عاوزانى اقصلك ايه
فقالت لها امى تمصى مش تقصى
فضحكت ام سعيد ضحكه ماجنه ودهشت امى من الضحكه فصوتها كان عالى ونحن لازلنا فى الصباح واشارت لها امى ان
تخفض صوتها وقالت لها ام سعيد
هى ايه الحكايه
فقالت لها امى ماتخلصى يا وليه بتعرفى ولا لا
فقالت لها ام سعيد طبعا دى لعبتى استنى هنا لحد ما ارجعلك
وذهبت الى المطبخ واثناء ذهابها نظرت الى امى وقالت لها
يعنى انت عمرك ما عملتيها مع فؤاد ابو المحروس فادى
فنظرت لها امى وقالت لها لا
فقالت لها طيب
وذهبت ام سعيد الى المطبخ وعادت بطبق محمل بالخيار باحجام مختلفه ووضعته على الطاوله امام امى وقالت لها اختارى
المقاس فنظرت امى باستغراب ولم تفهم ما تقوله ام سعيد
فقالت لها ام سعيد مقاس المحروس اللى انت هاتمصيه
ففهمت امى وتناولت خياره متوسطه الحجم تماثل حجم زبر الناظر فامسكتها ام سعيد وقالت لها
وماله مش بطال
فازداد خجل امى ولم تستطع ان تنظر الى ام سعيد الا ان ام سعيد بدات تشرح لامى كيف يكون المص فهاهى تبين لها كيف
تتعامل مع كل جزء من القضيب فالراس لها طريقه فى المص مختلف عن القضيب وكيف تكون حركه لسانها وماهى المناظق
التى تلعب فيها بلسانها وماهى المناطق التى تقبلها وامى منصته جيدا وتسال ام سعيد فى كل شئ وكانت ام سعيد خبيره فى
المص فلم تبخل على امى بمعلومه حتى ما انتهت ام سعيد فامسكت خياره اكبر واجرت لامى تجربه عمليه فى المص وقامت..

 

 

العائله فاء الجزء الرابع
——————

بها باحترافيه شديده وبعد ان انتهت امسكت الخياره الخاصه بامى ووقفت امامها ووضعت الخياره امام كسها كانه زبر وقالت
لامى
يلا ورينى اتعلمتى ولا لا
فنظرت لها امى باستغراب الا ان ام سعيد لم تترك لها وقت للتفكير فدفعت الخياره الى فم امى فشعرت امى بطعم غريب فى
فمها فاخرجت الخياره وقالت لام سعيد
هى مالها طعمها غريب كده ليه
تذكرت ام سعيد انها استخدمت خياره لتنيك بها نفسها فى الصباح بعد ان خرج اولادها الى المدرسه واعادتها الى درج الثلاجه
بدون غسيل ويبدو ان تلك الخياره هى التى استخدمتها امى فاثارت تلك الفكره ام سعيد ونظرت الى امى وقالت لها
يلا طيب كملى مص
فاكملت امى مص الخياره وهى تريد ان تعرف نتيجه ادائها من ام سعيد وام سعيد تنظر الى امى وتوجهها بتعليماتها فمره تقول
لها العبى بلسانك فى الراس ومره تقول لها بوسيه من فوق ومره تقول لها فين الاهات عاوزه اسمع صوتك فنفذت امى تعليمات
ام سعيد كامله حتى اتقنت المص تماما فى جلسه واحده .
بعد ان انتهت امى من تعلم اصول المص من ام سعيد اخبرتها انها يجب ان تذهب الى المدرسه الان و اثناء توديعها لام سعيد
على باب الشقه قالت لها ام سعيد
هاتحكيلى كل حاجه لما ترجعى
فهزت لها امى راسها بنعم ونزلت على السلم وام سعيد تقف على السلم بقميص النوم وتقول لامى بصوت عالى لكى تسمعها
مش عاوزه مساعده فى الشغل يا ابله
فنظرت لها امى بذهول وام سعيد تكمل كلامها
لو الشغل تقيل عليكى قوليلى وانا اكمله مكانك
نزلت امى مسرعه لكى تهرب من كلام ام سعيد وهى تضحك فى سرها وام سعيد تطلق ضحكه اخرى من ضحكاتها الرقيعه
تردد صداها فى المنزل كله ووصلت الى مسامعى وانا فى غرفتى .
ذهبت امى الى المدرسه فى ذلك اليوم يعد انتهاء الفسحه وكانت محط انظار الجميع فصندلها الذى ترتديه يصدر صوتا عاليا
وهى تمشى به مما جعل كل من تعبر بجوارهم ينتظر قدوم صاحبه ذلك الصندل الرنان وبعد مرورها يظل البارفان الذى
تضعه موجود ليذكر الناس بانها مرت من هنا حتى وصلت الى مكتب الناظر فطرقت الباب ودخلت وذهبت الى الناظر
ووجهها يعلوه الابتسامه ومدت يدها لكى تصافحه فنظر اليها الناظر وهو فى قمه دهشته فهى فى المعتاد تدخل دون ان تنظر
اليه واذا ما حياها فهى لا ترد التحيه بالاضافه الى تغييرها فى مظهرها فهى لم تمن تهتن بنفسها فى الفتره السابقه ظلت يد امى
ممدوده اليه وهو ينظر اليها ولم يقطع افكاره الا صوت امى وهى تقول له
ايه مش عاوز تسلم عليا ولا ايه
فقال لها لا ازاى ومد يده وسلم عليها واحتضن كفها بين كفيه ولم تسحب امى كفها بل تركته يمسكها لفتره وهو يتحسسه
باصابعه حتى قالت له امى
هافضل واقفه كده كتير
فترك يدها وقال لها لا اتفضلى اتفضلى
فذهبت امى الى مكتبها الذى فى غرفته وجلست تتقرأ الجريده التى امامها وتعمدتان تضع ساق فوق الاخرى وتترك صندلها
يتدلى من اصبعها الكبير كما فعلت سابقا فهى تعلم كم تثيره تلك الحركه ولا يقطع سكون المكان الا صوت ارتطام صندلها
بكعب قدمها والناظر ينظر اليها باستغراب فهى كانت لا تطيق الجلوس معه ودائما تدفن راسها بين كفيها لكى لا تنظر اليه
وانتهت امى من الجريده وتركتها ونظرت الى الناظر وقالت له
ماتشغلنا اغنيه حلوه على الكاسيت بدل ما احنا قاعدين كده
فوضع الناظر شريط به اغانى لعبد الحليم وامى تدندن مع الاغنيه وتردد كلماتها بصوتها العذب الرقيق وكلما اتت كلمه حب او
حبيبى او بحبك اة اى كلمه تحمل نفس المعنى فانها تنظر الى الناظر وهى ترددها ولم يستطع الناظر ان يقاوم اكثر من ذلك
فقام مسرعا وزبره منتصب امامه بشكل مضحك واغلق باب مكتبه وتوجه الى امى الا انه من سرعته وقع على الارض
فاطلقت امى ضحكه عابثه بصوت منخفض وذهبت اليه لتساعده على الوقوف وبعد ان وقف مد يده ليحضنها الا انها انسلت
من بين ذراعيه وانطلقت مسرعه خارج المكتب ووجدت احدى المدرسات واقفه فى الممر فوقفت معاه وانظلق ورائها الناظر
ولم يستطع ان يحدثها وهى مع زميلتها فقام بالشخط فى المدرسه لانها لا تقوم بعملها والمدرسه تحاول ان تفهمه انها لا يوجد
لديها حصص الا انه كان يرديها ان تنصرف فقط
تركتهم امى وعادت الى مكتب الناظر وهو خلفها وكلما يحاول ان يقترب منها يجد من يدخل المكتب فيشخط ويهيج عليه
لدرجه انهتخانق مع اثنين من الوكلاء و ثلاثه من المدرسين فى ذلك اليوم فهو يريد ان يحظى بوقته مع امى وهم لا يتركونه
فى حاله وامى تضحك مما يفعله حتى اتى وقت الحصه المخصصه لامى وقامت من على المكتب الا انه استوقفها وامرها الا
تعطى الحصه وامر احدى الزميلات ان تغطى مكانها لانه يريدها فى اجتماع مهم وظلت امى تراوغه طوال اليوم حتى انتهى
اليوم ولم يحصل منها على قبله واحده
بعد ان خرج جميع المدرسين والطلبه من المدرسه دخل الناظر الى المكتب وجلس على كرسى صغير يتحسس ساقه التى
تؤلمه من الوقعه التى وقعها اليوم اثناء ركضه خلف امى فقامت امى من على مكتبها وذهبت اليه ووقفت امامه فرفع راسه
اليها وبدون كلام جلست امى على ساقيه بحيث تكون مواجهه له وساقيه بين ساقيها وامسكت راسه وقربت وجهه من وجهها
وقبلته قبله طويله فتحت فيها فمها له وتركت لسانه يتحرك كما يشاء داخل فمها ومدت يدها الى زبره تلعب بها من فوق
البنطلون حتى اثارته تماما فقضيبه يكاد يخترق البوكسر والبنطلون وفستانها وكلوتها وينفذ الى كسها من شده انتصابه وقامت
امى فجاه من فوقه وسحبت شفتيها من شفتيه فنظر اليها وقال لها
رايحه فين
فقربت امى وجهها من اذنه وقالت له هاستناك النهارده بالليل الساعه عشره فى البيت
وخرجت مسرعه وهو يركض ورئها الا ان قدمه المصابه لم تجعله يلحق بها .
ذهبت امى الى المنزل ووجدت ام سعيد فى انتظارها على السلم وسالتها ام سعيد عما حدث فحكت لها امى بالتفصيل وقالت لها
ام سعيد
طيب يلا ادخلى ريحى جسمك شويه عشان تبقى فايقه بالليل
تركتها امى ودخلت الشقه وقبلتنى وحضرت الغداء وتغدينا ودخلت لتنام قليلا وبعد ان صحيت اجبرتنى على النوم مبكرا فى
ذلك اليوم زدخلت بعد ذلك لتاخذ دش وتتجمل كما فعلت فى الصباح ثم وقفت امام الدولاب ولكن تلك المره لكى تختار قميص
نوم يليق بما ستفعله اليوم استقر رايها على طقم اسود مكون من كلوت فتله ضيق و فوقه قميص يشبه بلوزه شفافه ضيقه
سوداء وبها العديد من الفتحات تخرج منها حلمات صدرها وشراب تايلون اسود طويل يصل الى نهايه فخدها وحذاء اسود
كعب عالى وازالت المانيكير الاصفر ووضعت مكانه مانيكير احمر زاد من تالقها وجمالها انهت ذلك كله قبل الساعه التاسعه
وذلك لانها متاكده من ان الناظر سياتى مبكرا وبالفعل قبل التاسعه بقليل سمعت امى جرس الباب فركضت مسرعه كى تفتح
الباب وقبل ان تفتح سمعت صوت ام سعيد وهى تتحدث مع الناظر وتحييه وتدعوه للدخول لتناول الشاى عندها ضجكت امى
فى سرها من حركات ام سعيد فهى امراه شبقه ولن تتورع عن دخول الناظر لشقتها واغوائه لكى ينيكها فتحت الباب للناظر
وام سعيد واقفه خلفه تنتظر دعوه من امى للدخول ولن تتردد فى الدخول ولكن امى اغلقت الباب بسرعه ووقفت ام سعيد وهى
تقول لنفسها
وماله ماهو راجل زى الفل مش طايقاه ليه بس تجيبه وانا اعرفه النيك اللى على اصوله
اغلقت امى الباب خلف الناظر ولم تترك له فرصه للحديث فقد امسكت يده وادخلته الى عرفه النوم واغلقت الباب خلفهم وبدون
مقدمات خلعت عنه الجاكت وهى تقبله قبلات خفيفه ثم فتحت لهازرار اقميص وهى تتحسس صدره وخلعته له ثم فكت حزام
البنطلون والسوسته وادخلت يدها لكى تعبث بزبره فى البنطلون وهو لا يتحرك فهو مستمتع بكل حركه تفعلها نزلت على
ركبتيها فهى تريد ان تعرف نتيجه تعليم ام سعيد لها ثم انزلت له البنطلون والبوكسر وزبره يتدلى امامها مدت يديها تتحسس
ساقه من عند الركبه صعودا الى فخديه مرورا بمنطقه العانه هبوطا على زبره ومررت اطراف اصابعها عليه وقربت وجهها
منه ونفخت فيه بعض الهواء الساخن لكى تزيد من اثارته مدت بعد ذلك يدها اليسرى وامسكت به القضيب ورفعته فظهرت من
تحته بيوضه فمدت يدها اليمنى تتحسسها باطراف اصابعها وهو مغمض العينين متأثرا بالنشوه مررت امىاصابع يديها الاثنين
على قضيبه الذى انتصب صعودا وهبوطا ثم اخرجت لسانها وقربته من قضيبه ولحسته من اسفل الرأس فصدرت من الناظر
اهه تدل على تلذذه كررت امى ما فعلته ولكن مع زياده حجم المنطقه التى لحستها ففى تلك المره لحست زبره من منتصفه
وعندما وصلت الى الراس وضعت مقدمتها بين شفتيها ومصتها مصه خفيفه ثم بدات فى مصها بطريقه دائريه فهى تلف شقتيها
حول راسه وتقوم بلفه بينهم كما يفعل الاطفال بالمصاصه مدت يدها اليسرى لتمسك ببيوضه واليمنى امسكت بالقضيب تتحرك
فوقه وراسه بين شفتيها تمصها وتثبلها وتخرج لسانها بين كل حين واخر لكى تلعب به فى فتحه زبره وهى تصدر اهات
مكتومه بسبب زبره الذى فى فمها استمرت امى فيما تفعله من مص ولحس لقضيبه حتى نزلت بلسانه الى بيوضه تناولت
اليسرى ووضعتها فى فمها ومصتها والناظر غير مصدق لما تفعله امى .
توقفت امى عن مصزبره وذهبت الى طرف السير ونامت عليه ثم فتحت ساقيها فى اشاره منها لكى يبدأ الناظر فى مداعبه
كسها توجه اليها الناظر ومد يديه يتحسس فخديها البيضاوان وتوجه الى الكلوت فسحبه واصبح كسها الابيض الناعم مكشوفا
امامه فتوجه اليه وطبع قبله خفيفه علىه عند بدايه فتحته وظل ينزل بالقبل حتى وصل الى الفتحه وضع انفه فى الفتحه لكى يشم
رائحتها المحببه الى قلبه وبالطبع لن احكى لكم عن تاثير الهواء الساخن الذى خرج من انفه عندما اصتطدم بكسها اغمضت
امى عينيها ووجدت نفسها تتحسس صدرها وتخرجه من البلوزه وتلعب فى حلماتها وهى تتأوه والناظر يخرج لسانه من فمه
ويبدأ فى اللعب فى زنبورها به عده مرات ثم يتناول زنبورها بين شفتيه لكى يمصه وامى مغمضه العينين وتصدر اصوات
واهات غير مفهومه ويدها تعبث بحلماتها وظل الناظر يكرر ما يفعله حتى وصلت امى الى قمة نشوتها فامسكت راسه بين
يديها لكى لا يتركها فتفقد شهوتها وارتعشت امى وراس الناظر بين يديها وعلى كسها وقالت له وهى منتشيه
نيكنى عاوزه زبرك جوا
فرفع الناظر ساقيها على كتفيه وغرز زبره فى كسها وتاوهت امى من دخول زبره ولكنها كانت مستمتعه جدا ويدها اليسرى
تداعب حلماتها ويدها اليمنى تكمل ما بداه الناظر فى مداعبه زنبورها كانها تمارس العاده السريه اثناء النيك ظل الناظر ينيك
كسها ثم اخرج زبره مره واحده ونظر اليها ففتحت امى عينيها ونظرت اليه وهى تقول
خرجته ليه خرجته ليه خرجته ليه
ويدها تلعب فى زنبورها بدون توقف و ادخل الناظر زبره بقوه فى كسها مما زاد اثارتها ففالت امى
هاجيب هاجيب هاجيييييييييييييييييب
وتشنجت امى عده مرات وارتعشت امى بقوه والناظر مزهوا بما فعله بها وهى ممسكه بيده وتقربها من فمها وتمص اصبعه
الاوسط كما تمص الزبر والناظر يخرج زبره ويدخله وفى كل مره ترتعش رعشه خفيفه وتصدر اهات عاليه والناظر يطلب
منها ان تخفض صوتها كى لا يسمعها احد ولكنها تقول
مش قادره اتحكم فى جسمى
على الرغم من ان الناظر اغتصب امى لمرات عديده الا انها لم تكن مستمتعه ابدا فهى كانت مجبرهوكانت تحس بالذنب الا انه
بعد ان تحدثت مع ام سعيد وتحررت من عقده الذنب اصبح من حقها الاستمتاع بما تفعله فها هى تعوض حرمان السنوات التى
قضتها بدون ابى فهى تحس انها اول مره تمارس الجنس مع الناظر اليوم فاطلقت العنان لاحاسيسها ومشاعرها المكبوته فهى
تصرخ وتتاوه وتقذف مائها وتفعل كل ماهو مباح لها فى الجنس فمن شده الشهوه تشد الملاءه التى على السرير حتى اصبحت
المخدات عندها فامسكت المخده تحتضنها بعنف والناظريكرر دخوله وخروجه من كسها وهى لازالت تلعب فى زنبورها اخرج
الناظر زبره وسحبها على الارض ووضع زبره امام وجهها فتناولته امى بدون نقاش والناظر يقول لها
دوقى طعم كسك من عليه
ثم اخرج زبره من فمها واستلقى على حافه السرير وصعدت هى فوقه وهى تعرف ماذا يريد فانه يريد ان ينيكها وهو مستلقى
على السرير اخذت امى مكانها فوق زبره وامسكته ووجهته ناحيه فتحتها وادخلته حتى اخره فى كسها والناظر يمسك بطيزها
البيضاء الكبيره وهى تقفز فوقه كالغزال الرشيقه امالت امى جسدها عليه واصبحت صدورها فى متناول شفتيه فانقض عليهم
مصا ولحسا ويده تتحسس مؤخرتها حتى احست امى انها على وشك ان ترتعش فرفعت جسدهاعنه وامالت جذعها الى الوراء
واسندت بيديها على ساقيه فاصبح كسها وضحا له فمد يديه يعبث بزنبورها وارتعشت امى بقوه وهى فوق زبره ومع ارتعاشتها
اطلقت امى صرخه عاليه تردد صداها فى المنزل .
قمت من سريرى مفزوعا من صوت صرخه امى وانطلقت الى غرفتها وحالوت فتح الباب فكان موصدا من الداخل فطرقت
الباب وكانت امى فى ذلك الوقت تمص زبر الناظر فاخرجت زبره من فمها وقالت لى
عاوز ايه يا فادى
فقلت لها انت بتصرخى ليه
فقالت لى امى كنت نايمه وحلمت بكابوس فصرخت
فقلت لها طيب عاوز انام معاكى
فلم اجد ردا ثم سمعت صوت الباب وهو يفتح وامى تطل براسها من الباب والقيت بنظرى داخل الغرفه فوجدتها مظلمه الا من
ضوء الاباجوره المجاوره للسرير فلم استطع الرؤيه جيدا وكانت امى قبل ان تفتح الباب تمص زبر الناظر وعندما وجدتنى
اطلب ان انام معها فقامت والناظر خلفها وفتحت الباب واخرجت راسها والناظر خلفها جالس على ركبتيه على الارض وراسه
بين فخديها يلحس كسها وهى تقول لى
لا انت هاتنام فى اوضتك النهارده
والناظر يداعب زنبورها بلسانه وامى لا تستطيع اخراج الاهات وانا امامها الا انها امسكت الباب بقوه والناظر ياكل كسها بفمه
وانا لازلت امامها اريد ان انام فى حضنها واقول لها
عشان خاطرى ياماما النهارده وبس
وانا اشاهد امى وهى تفتح عيناها لاخرهما ولم اكن ادرك ما يعنيه هذا فكنت اخاف مما تفعله وكنت اظنه نوع من انواع
الترهيب فزدت من الحاحى والناظر تحتها يزيد من محنتها وهى لا تستطيع ان تخرج اهاتها ولكنها كانت تخرجها فى الباب
الذى تقبض عله بيديها ويبدو انها ارتعشت فى ذلك الوقت فوجدت الباب يهتز بقوة واحسست وقتها ان الباب سينخلع فى يديها
فصوت المفصلات وهى تهتز كان قويا وامى تنظر الى بغضب ولكنها لا تستطيع ان تفتح شفتيها وقام الناظر من خلفها ويبدو
انه قرر ان ينيكها وهى واقفه فهاهى تخفض راسها الى مستوى راسى فبدت وكانها تريد ان تقبلنى فذهبت اليها ببراءه الاطفال
وقبلتها ولكننى وجدتها مغمضه العينين ولم تتاثر بقبلتى فاحسست انها غاضبه منى ولكن فى الحقيقه هى كانت متاثره بزبر
الناظر الذى اخترق كسها واحسست باهتزاز الباب بقوه ويبدو ان الناظر يرد ان يقذف لبنه وامى تنظر الى بغضب وتقول لى
يلا بقى روح ناااااااااااااااااااااااااااااام
وقالت كلمتها الاخيره وهى تصرخ بقوه فجريت مسرعا الى غرفتى وانا ابكى ولكنها لم تكن تصرخ فى بغضب ولكنها كانت
تخرج شهوتها فالناظر قذف لبنه فى تلك اللحظه .
بعد ان انتهت امى جلست هى والناظر على السرير وسالته اذا ما كان يعرف مدير فى المدرسه التى ادرس فيها فقال لها نعم
فطلبت منه ان يحصل لها على اعفاء من مصاريف دراستى فعرض عليها المال ولكنها رفضت وغضبت فهى ليست عاهره
لكى تحصل على المال مقابل الجنس ولكنها تعتبرها خدمه يؤديها لها الناظر فاخبرها الناظر انه سيفعل كل ما فى جهده لكى
يريحها من عناء المصروفات وارتدى ملابسه وخرجت امى من الغرفه لكى تاكد اننى فى غرفتى واخرجت الناظر وفتحت
باب الشقه لتخرجه وكانت ام سعيد تقف خلف باب شقتها وما ان نزل الناظر حتى طرقت باب شقتنا و فتحت امى الباب وهى
تظن انه الناظر وقد نسى شيئا ولكنها وجدت ام سعيد ودخلت ام سعيد ونظرت الى امى فى ملابسها المثيره ووجدت كسها
ينزل منه لبن الناظر وقالت لها
احكيلى حصل ايه
فحكت لها امى التفاصيل لما حدث ثم ودعتها امى لكى تنام ومرت الايام وعلاقه امى مستمره مع الناظر ولكنهم غيروا النظام
فلم يتقابلوا فى منزلنا بعد ذلك لخطوره الموقف وقررت امى ان تجعل مقابلتهم فى الفجر فى المدرسه فياتون مبكرا لكى
يضاجعها ثم تحضر امى الحصه الاولى وترحل مبكرا الى البيت وحصلت امى على كل ما تريد من الناظر فقد حصل لها على
اعفاء تام من المصروفات لى واصبحت لا تاتى المدرسه فى ايام الدوره الشهريه لها فهى غير ذات نفع له بالاضافه الى
تدريسها مواد خفيفه حتى اتى يوم وجدت امى ام سعيد تطرق عليها الباب فدعتها الى الدخول فقالت لها ام سعيد
لسه عاوزه تنتقمى من الناظر
فقالت لها انى اه
فقالت لها ام سعيد انا عندى الحل
فقالت لها امى ازاى
فنظرت لها ام سعيد ثم قالت لها هاقولك بس بعد ما تخلينى اروح معاكى للناظر مره
توقفت ام سعيد عن اكمال القصه فقلت لها
سكتتى ليه ماتكملى
فقالت ليه قوم اعملى كوبايه شاى عشان صدعت من كتر الكلام
فتركت سمانتها وقمت مسرعا وزبرى يكاد ينفجر من الاثاره وذهبت الى المطبخ وبدأت فى اعداد الشاى وسمعتها تقول
يا منيل اعمله شاى ساده مش بلبن
وكانها اعجبتها النكته التى قالتها فاطلقت ضحكه رقيعه من ضحكاتها وانهيت الشاى وذهبت اليها وناولتها كوب الشاى وكان
ملتهبا فامسكته بيدها بمنتهى الراحه وكانها تمسك كوبا من الماء ورشفت منه رشفه سريعه وكانها تختبر مدى جودته ثم قالت
لى
مش بطال بس اوعى تكون كوبايه شاى من بتوع زمان
اطلقت ضحكه اخرى وضحكت معها ثم نزلت وجلست على الارض وامسكت سمانتها مرة اخرى واكملت ام سعيد الروايه
نظرت امى بدهشه الى ام سعيد وقالت لها
تيجى فين
فقالت ام سعيد للناطر يعنى هايكون فين
فقالت لها امى انت مش عارفه احنا بنعمل ايه هناك
فقالت لها ام سعيد وماله ولا خساره فيا انى انبسط شويه
فنظرت لها امى وقالت لها وماله لو انت عاوزه كده
فاحتضنتها ام سعيد بقوه وشكرتها على موافقتها الا ان امى قالت لها
قوليلى الاول هانتقم منه ازاى
فقالت لها ام سعيد عادل عم العيال لسه فاتح المحل اللى كان بينه وبين ابوهم واحنا لسه شركاء فى المحل من كام يوم جاله
مدير المنطقه التعليمي هواكن عاوز ياخد الشوار بتاع بنته من هناك وانا كنت هناك ساعتها
فقالت لها امى كنت بتعملى ايه هناك مش قولنا تخففى زياراتك هناك عشان كلام الناس
فمظرت ام سعيد بخجل الى امى وقالت لها بصراحه بعد ما كنتى بتحكيلى على اللى بيحصل بينك وبينالناظر وخصوصا لما
لبسك لبس بنات المدارس ماقدرتش امسك نفسى وروحت جيبت طاقم مدراس وروحت بيه لعادل عشان اتعاقب زيك
ضحكت امى وهى تتخيل منظر ام سعيد بطيازها الضخمه وهى ترتدى زى المدرسه وقالت لها
يا مرا يا هايجه امسكى نفسك شويه بس المهم خلينافى موضوعنا ايه اللى حصل بعد كده
فقالت ام سعيد كلمت يومها عادل وقولت له انه عاوزه خدمه من مدير المنطقه مقابل انه هاياخد اللى عاوزه ببلاش و يخصم
الحاجات اللى هاياخدها من نصيبى من الارباح
فقالت امى بس ده كتير اوى وارباح دى اللى بتعيشك طول السنه انت وعيالك
فقالت ام سعيد ماتشغليش بالك انا بعرف اطلع الفلوس من عادل ازاى
وضحكت ام سعيد احدى ضحكاتها المميزه وشاركتها امى الضحكه بعد ان فهمت ما تفعله ام سعيد لكى تحصل على ما تريد
من عادل
واكملت ام سعيد وقالت قابلت مدير المنطقه ولمحت له ان الناظر بيبتز المدرسات اللى عنده وان المطلوب انه يتنقل من
المدرسه والمدير وافق على طول
فقالت لها امى طيب والكاميرا
فسكتت ام سعيد ولم ترد فهى لم تاخذ الكاميرا فى الحسبان الا ان امى ابتسمت فى غموض وقالت لام سعيد حضرى نفسك
عشان نروح للناظر البيت اول ما نستلم جواب النقل
فقالت لها ام سعيد هاتعملى ايه فى الكاميرا
فقالت لها امى ماتقلقيش
مرت الايام وامى ممتنعه عن ممارسه الجنس مع الناظر فمنذ ان عرفت انه يوجد مهرب لها توقفت عن ملاقاته تماما
وتحججت بنزول الدوره عليها ولكنها لم تتوقف عن ملاطفته ومداعبته فى المدرسه حتى تتاح لها الفرصه لكى تفتش فى البريد
اليومى الخاص به حتى وجدت فى يوم اخطار النقل الخاص به وكان يجب ان يوقع باستلامه فجلست امى على المكتب امامه
ووضعت ساق فوق الاخرى و خلعت الصندل وجعلت قدمها فوق زبره تداعبه وهى تنحنى وتفتح صدرها و تثيره بالكلام
الجنسى والناظر لا ينظر الى الورق الذى يوقعه حتى انتهى من توقيع البريد كله فاخذته امى واخرجت اخطار النقل وخباته فى
حقيبتها ثم قالت له
عندى ليك خبر حلو
فقال لها ايه هو
فقالت له وهى تقرب جسدها منه الدوره وقفت ومن بكره هاقبلك تانى
وقربت يديها من صدره تداعب شعره وقالت له
بس عاوزه منك طلب صغير
فقال لها اامرى
قالت له وهى تمد يدها الاخرى لتداعب زبره من فوق البنطلون عاوزه اقابلك بكره فى شقتك
فقال لها وهو متاثر بما تفعله بكره بعد ماتنزل مراتى للشغل نتقابل فى شقتى
فقالت له امى بعد ان قربت وجهها من اذنه وهمست عندى ليك مفاجاه بكره
فقال لها مفاجاه ايه
فوضعت اصبعها على شفتيه وقالت ماتسالش امال تبقى مفاجاه ازاى
ذهبت امى لام سعيد وقالت لها حضرى نفسك بكره الصبح هانروح للناظر
ففرحت ام سعيد من الخبر كانها ستمارس الجنس لاول مره وقالت لها امى
ابقى هاتى معاكى كلوتات وستيانات قديمه مش عاوزاها
فلم تفهم ام سعيد الا ان امى قالت لها اعملى اللى بقولك عليه وخلاص
التقيتا المراتين فى اليوم التالى وكل منهام تحمل حقيبه فى يدها بها بعض الملابس الداخليه القديمه وكان منظرهما مثيرا عندما
يمشيان مع بعضهما فى الشارع امى ببشرتها البيضاء وجسدها الملفوف وام سعيد ببشرتها السمراء وجسدها الضخم ولكن اهم
ما يميز ام سعيد هو عيونها فعلى الرغم من سمار بشرتها الا انها كانت تمتلك عيونا فاتحه لا تعلم لونهم تحديدا فمره تكون
خضراء ومرة تكون عسليه وكانتا ترتديان فساتين قصيره تبرز ساقيهم وصنادل كعب عالى تجعل اجسادهم تهتز مع كل خطوة
يمشونها .
وصلوا الى شقه الناظر فدقت امى الجرس ففتح الناظر الباب وكان يرتدى روبا حريريا ويبدو جسده العارى من تحته ودخلت
امى وخلفها ام سعيد بسرعه واغلقا الباب وتفاجأ الناظر بوجود ام سعيد وقالت له امى
مش انا قولتلك عامله لك فاجأه
ونظرت الى ام سعيد وقالت لها سلمى على الناظر
فتقدمت ام سعيد وامسكت الناظر من رقبته وقبلته قبله قويه وقاطعتهم امى وقالت له
عاوزين ندخل اوضه النوم عشان نغير
فاشاشر لهم الناظر الى غرفه النوم و دخلتا واغلقا الباب خلفهم وبدا تام سعيد فى خلع ملابسها الا ان امى قالت لها
انت مستعجله على ايه تعالى الاول واخرجت امى كلوتاتها القديمه وبدات تخباها فى غرفه نوم الناظر وامرت ام سعيد ان تفعل
مثلها فقامت ام سعيد بذلك حتى انتهيتا من اخفاء كل الكلوتات ثم بداتا فى خلع ملابسهم حتى اصبحتا بالكلوت والستيان ثم
استلقيا على السرير ونادت امى على الناظر فدخل مسرعا وهو ينظر الى امى وام سعيد وهم على السرير فقفز على السرير
وقامت امى وام سعيد بالجلوس على ركبتيهم و الناظر يجلس على ركبتيه بينهم وهو مواجه لام سعيد وامى خلفه تحتضنه
وتحسس على صدره وام سعيد امامه يقبلها من شفتيها فكت امى حزام الروب الخاص بالناظر وقامت بخلعه له ثم استخدمت
الحزام الخاص به وقامت بتقييد يديه خلف ظهره .
ام سعيد تقبله من شفتيه وتتحسس جسده وامى خلفه تتحسس كتفيه ثم تقرب شفاهها من اذنه تقبلها وتلعقها وتلصق جسدها بظهر
الناظر ويديه من خلفه تداعب كسها وام سعيد تقرصه من حلمتيه بطريقه مثيره ثم تنحنى ام سعيد وتقبل صدره وحلماته وهى
تنزل بيدها الى زبره تداعبه وتتحسسه من فوق البوكسر ثم تنزل اكثر وتلحس بطنه بلسانها صعودا الى صدره وامى خلفه
تداعب اذنه نظرت ام سعيد الى زبره فوجدته منتصب من تحت البوكسر فشدت البوكسر ونظرت بداخله فوجدت زبر الناظر
منتصبا فامسكته بيدها تداعبه وامى تنظر اليها من فوق كتف الناظر ثم انزلت ام سعيد البوكسر للناظر وادار وجهه لامى لكى
تقبل شفتيه وهى خلفه تتحسس صدره وهو يداعب كسها ونامت ام سعيد على بطنها امامه ورفعت ساقيها فى الهواء ثم قربت
وجهها من زبر الناظر تقبل راسه قبلات خفيفه وتمص راسه وهويتاوه من الاثاره وام سعيد تتفنن فى مص زبرهو اللعب فيه
وامى تمد يدها من خلفه تداعب بيوضه ثم خلعت امى الستيان وبدات فى الصاق صدرها الساخن الطرى بظهر الناظر .
تحركت امى من خلف الناظر واخذت مكانها بجانب ام سعيد ونامت على بطنها امامه ورفعت ساقيها هى الاخرى وتزحزحت
ام سعيد لكى تستطيع امى ان تاخذ نصيبها من المص وبدات امى فى مص الراس وام سعيد بجانبها تقوم بلحس القضيب ثم
تخرج امى الراس من فمها وتقوم بلحس القضيب هى الاخرى ثم تضع الراس فى فمها وقامت ام سعيد وتركت الحريه لامى
لكى تمص زبر الناظر كاملا وقامت بتقبيل الناظر والتحسيس على جسده العارى ثم خلعت ام سعيد الستيان وما ان تدلت
صدورها اما الناظر حتى قرب شفتيه منهما وبدأ فى المص واللحس والتقبيل وام سعيد تمسك راسه فى شهوه وتنقله بين اثدائها
لكى ياخذ كل منهم نصيبه فى المص.
قامت ام سعيد ووقفت امام الناظر واصبحت امى بين ساقيها تمص زبر الناظر وام سعيد فوقها وكسها امام الناظر وازاحت
الكلوت عن كسها الى الاسفل قليلا ولكنها لم تخلعه نهائيا والناظر ينظر الى كسها بلهفه فشفرات كسها اكبر بكثير من شفرات
امى وهذ ما يسبب لها الهياج الجنسى الذى لا تستطيع التحكم به قرب الناظر وجهه منها ويدأ فى تقبيل كسها وشم رائحته
القويه ثم انتقل الى مص الزنبور ولحس الشفرات الكبيره انزل تام سعيد الكلوت واصبحت عاريه تماما وجلست خلف الناظر
تقبله وتتحسس صدره وهو يداعب كسها العارى بيديه وامى لازالت تمص زبره ثم انتقلت ام سعيد الى امام الناظر وامسكت
يدى امى فقامت امى وقرب النسوه اجسادهم من بعض وهم ينظرن الى الناظر بعيون تملؤها الشهو والتصقت صدورهم ببعض
و ام سعيد تمد يدها وتتحسس جسد امى وصدورها والناظر يكاد ينفجر مما يراه فتقترب منه ام سعيد وقبله من شفتيه ثم تبتعد
فتقترب منه امى وتقبله هى الاخرى وظلوا يتناوبون حتى قامت ام سعيد بانزال الكلوت الخاص بامى فنامت امى على ظهرها
لكى تستطيع خلع الكلوت كاملا وبعد ان خلعته مدت قدمها وبدات تعبث بزبر الناظر وام سعيد خلفه تقبله من شفتيه وتتحسس
صدره وكتفيه وتترك يديه تعبثان بكسها .
داعبت امى زبر الناظر بقدمها اليسرى تحسست بها قضيبه من الاسفل ثم صعدت الى راسه وهى تداعبها باطراف اصابعها ثم
انزلت قدمها اليسر ورفعت قدمها اليمنى الى مستوى صدره تداعب بها حلماته وتحركها على صدره ثم قامت امى بانزال قدمها
وقامت ام سعيد بالظغط على راسه وجعله ينحنى الى كس امى يلحسه ويمصه وامى تتأوه من اللذه وقامت ام سعيد بفك يديه
وجعلته يداعب كسها وهى خلفه تتحسس صدرها وتداعب حلماتها فى نشوه والناظر راسه بين ساقى امى يلحس لها كسها
ويمتص العسل منه .
رفع الناظر راسه ثم قرب جسده من امى وبدأ فى تحريك زبره على فتحه كسها وامى تتلوى على السرير من المحن فهى تريد
ان يدخل الناظر زبره وينيكها بقوه وبالفعل ادخل الناظر زبره بقوه وبدأ فى نياكتها بقوه وانتقلت ام سعيد وجلست فوق جسد
امى بحيث اصبحت امى بين ساقيها ومؤخرتها تبعد عن وجه امى ببضع السنتيمترات وبدات فى تقبيل الناظر وامى تتحسس
مؤخره ام سعيد والناظر يتحسس صدورها الطريه ومدت ام سعيد يدها فامسكت يد امى اليسرى وجعلتها تبعبصها فى مؤخرتها
وامسكت اليمنى وجعلتها تتحسس بها كسها ومدت ام سعيد يدها ويدات تداعب كس امى والناظر ينيكه وامسكت راس الناظر
بيدها ووجهتها الى صدرها لكى يمصه ويلحسه .
اخرج الناظر زبره من كس امى وقام بادخاله واخراجه عده مرات وام سعيد تفتحه له بيديها وفى كل مره يدخله تنتاب امى
رعشه خفيفه قامت ام سعيد من فوق امى و جذبتها من يديها كانها تقول لها يكفيك هذا ولتمنحينى القليل انا ايضا قامت امى
وجلست ام سعيد فى وضعيه الكلب والناظر خلفها وامى بجانبه تقبله فى شفتيه وهو يدخل زبره فى كس ام سعيد ومؤخرتها
الضخمه ترتد فى كل مرة يرتطم بها حتى قامت امى سعيد بمسك زبره واخراجه من كسها ووضعه على فتحه مؤخرتها فعرف
الناظر انها تريد ان تتناك من طيزها فقامت امى بمساعدته بأن فتحت طي زام سعيد الضخمه وبدأ الناظر فى نياكتها من
طيزها وام سعيد تصدر الاهات التى تدل على الشهوه والالم بسبب زبره الذى اخترق طيزها وامى بجانبها تقبل الناظر .
نام الناظر على ظهره وجذب امى لكى تجلس على زبره وجلست امى ودخل زبره كسها بمنتهى السهوله وجلست ام سعيد عليه
كما جلست على امى وهى مواجهه لامى وهو يلحس مؤخرتها ونظرت امى الى ام سعيد فتلك هى اول مره تنظر الى عيون ام
سعيد مباشر وهم يمارسن الجنس فمدت ام سعيد يدها وتحسست صدور امى فاحست امى باللذه من لمسه ام سعيد لها و
اغمضت عينيها فوجدت ام سعيد تقبلها من شفتيها وهى مغمضه العينين فاستغرت امى مما تفعله ام سعيد ولكنها وجدته ممتعا
فلم توقفها وامسك تام سيعد يد امى وجعلتها تتحسس بزازها واستمر الاثنان يقبلان بعضهما ويتحسسان اجسادهم وامى تركب
زبر الناظر وهو يلحس مؤخره ام سعيد .
ارتعشت امى بقوه وهى فوق زبر الناظر وام سعيد تتحسسها وتقبلها فهى اول مره لها تمارس الجنس مع رجل وامراه فى نفس
الوقت وقامت من فوق زبر الناظر الذى لم يقذف حتى الان وتركت المجال خاليا للناظر وام سعيد التى قامت من فوقه ونامت
على بطنها ووضعت مخده تحتها وقامت بثنى ركبتها اليمنى لكى تترك المجال مفتوح لزبر الناظر لكى يدخل براحته وقام
الناظر وجلسعلى ركبتيه خلفها وادخل زبره بسهوله فى مؤخرتها وهى تتأوه تحته حتى انتابتها رعشه قويه هى الاخرى وما ان
احس الناظر انه اوشك ان يقذف لبنه حتى اخرج زبره من مؤخره ام سعيد ووقف على قدميه وامى وام سعيد امامه جالستين
على ركبتيهما وزبر الناظر فى مواجهتهم حتى قذف الناظر كميه كبيره من اللبن على وجهيهم كميه لم يقذفها من قبل فى حياته
حتى انتهى من القذف سقط على السرير واللبن على وجه النسوه ونظرت ام سعيد الى امى وقامت بلحس اللبن من على وجهها
ولحست امى اللبن من على وجه ام سعيد وبلعت كل منهم اللبن الذى لحسته وقامت امى لكى تغسل اثار اللبن من على وجهها
وام سعيد بجانب الناظر تنام على صدره ويدها تتحسس زبره وقال لها
انا لسه ماعرفتش اسمك ايه
فقالت له ام سعيد انا اسمى فوزيه واسم الشهره بتاعى ام سعيد
وسكتت للحظه ثم قالت له
انا بنتى عندك فى المدرسه اسمها فرح اللى الابله فريده جابت لها الامتحان
فقال لها الناظر دى وش السعد عليا قبلها الناظر من شفتيها ودخلت امى وقامت ام سعيد من على السرير ولبسا ملابسهم ولم
تغسل ام سعيد اثار النيك فهى تريد الاحتفاظ بها اطول فتره ممكنه وودعتا الناظر وهو لازال نائما على السرير .
لم تمر ايام قليله حتى وصلت لامى اخبار ان الناظر الجديد سيصل الى المدرسه غدا وبالطبع الناظر الحالى لا يعرف حتى
الان انه قد تم نقله من المدرسه فقامت مسرعه واتصلت بالناظر وقالت له ان ياتى مبكرا الى المدرسه فلديها مفاجئه جديده له
فصدقها الناظر و استيقظ مبكرا فى اليوم التالى وذهب الى المدرسه وتعمدت امى التاخير حتى تتاكد انه نزل ثم قامت
بالاتصال به فى المنزل وردت عليها زوجته ولم تعرفها امى بنفسها ولكنها قالت لها ان زوجها يخونها مع العديد من النساء
وان كل واحده ينام معها ياخذ منها كلوتها تذكار ولكى تتاكد ممكن ان تبحث فى غرفه النوم وستجد الكلوتات فى الغرفه وقالت
لها انه اليوم سيلاقى عشيقته فى المدرسه فى تمام السادسه والنصف واغلقت امى السماعه بسرعه وتركت زوجه الناظر وهى
متاكده من انها ستبحث وستجد الكلوتات ثم ذهبت الى الودرسه واخذت معها قميص نوم جديد به العديد من الفتحات وذهبت الى
المدرسه وكانت الساعه السادسه والربع وسلمت على الناظر وانتظرت قليلا ثم اخرجت القميص وقالت له انها سترتيه له ولكن
بشرط ان ينتظرها عشره فى غرفته وهو عارى وهى ستخرج لكى ترتديه فى غرفه المدرسات وتاتى له به فوافق الناظر وخلع
ملابسه وانتظر عاريا فى مكتبه وخرجت امى واختبأت فى احد الفصول ولم تمضى دقائق حتى وصلت زوجه الناظر ومعها
الكلوتات التى وجدتها ودخلت مكتب زوجها فوجدته عاريا فصعق الناظر من رؤيتها وحاول ارتداء ملابسه مسرعا ولكنها
بدأت فى الصراخ وخلعت الشبشب الذى ترتديه وضربته به بقوه ولم ينقذه منها الا وصول الفراش والدادات الذين بدؤوا فى
الوصول الى المدرسه وخلصوهم وارتدى الناظر ملابسه بسرعه وجلس ليهدأ قليلا واخرج جميع من فى المكتب وبعد فتره
خرجت امى من الفصل وذهبت الى الناظر وهى تتظاهر انها خائفه مما حدث وانها عندما رأت زوجته اختبأت ولم تظهر حتى
رحلت ثم بدا المدرسات فى الوصول وما ان رات امى الناظر الجديد وهو يصل الى المدرسه حتى دخلت مكتب الناظر واخفت
اخطار النقل ووضعته على مكتبه بخفه ومهاره دون ان ينتبه ثم تظاهرت بانها تعثرت ووقعت على الارض وان قدمها التوت
تحتها فقام الناظر واجلسهاعلى الكنبه الموجوده فى مكتبه ونزل يدلك لها قدمها وهى تتأوه فى دلال وقامت باللعب باصبعها
الكبير فامسكه الناظر وقام بتقبيله كما يحب وفى تلك اللحظه دخل الناظر الجديد ومعه المدرسين ووجدوا الناظر جالس على
الارض يقبل اقدام امى فدقعته امى بقدمها بقوه مما جعله ينقلب على ظهره وقامت امى وهى تقول
ايه يا اخى اللى انت بتعمله د هانت مش هاتبطل وساخه ابدا
وبدات امى فى البكاء وهى تحكى كيف ان الناظر يستغلها ويلح عليها فى ان تترك له نفسها ولكنها لم تعد تتحمل مضايقته لها
والناظر غير مصدق لما يحدث امامه وما تقوله فقام الناظر الجديد بالتدخل وقال لها
تحبى نعمل محضر بالواقعه يا استاذه
وهزت امى رأسها بالنفى وقالت كفايه الفضايح اللى فاضحهالى والكلام اللى مطلعه عليا من ساعه ما جيت المدرسه وهو مش
سايبنى فى حالى انا عاوزه بس يسيبنى فى حالى
فقال الناظر الجديد من النهارده مالهوش دعوه بيكى ولا بحد من اللى فى المدرسه
فقال له استاذ لبيب وانتم ين عشان تقولى اعمل ايه وما اعملش ايه فى مدرستى
فقال له الناظر الجديد انا الناظر الجديد ومعايا اخطار نقل ممضى من مدير المنطقه التعليميه
فقال له الناظر انا ماجاليش اخطار نقل ولو جالى مش هاوافق عليه
كانت احدى المدرسات تقف بجانب المكتب ووجدت اخطار النقل الذى وقعه الناظر فاعطته له ووجده موقع بامضائه فعرف ان
امى استغلته وجعلته يوقع على اخطار النقل بدون علمه فثار وحاول ان يهجم عليها وهى تبكى على الكنبه ولكن المدرسين
قاموا بمنعه وامره الناظر ان يسلمه المكتب بمحتوياته احس الناظر بالانكسار وقام بافراغ المكتب واثناء تسليمه اخزينه المكتب
وجد الكاميرا التى صور بها امى وهى عاريه فنظر الى امى وقال لها
من بكره هافضحك فى المدرسه كلها واشار لها بالكاميرا
الا ان امى استمرت فى البكاء وقام الناظر بوضع متعلقاته فى صناديق وحملها وخرج من المدرسه ومعه الكاميرا الا انه فى
الخارج فوجئ بالعديد من الاطفال الصغار كانت ام سعيد اتفقت معهم ان يقوموا بزف الناظر وهو خارج من المدرسه لكى يتم
فضحه امام الناس وقام الاطفال بخطف الصناديق التى يحملها وفروا مسرعين والناظر يصرخ طالبا النجده ولكن لم يساعده
احد فالكل يعلم من هم هؤلاء الاطفال وكيف انهم اشقياء قابلتهم ام سعيد فى شارع جانبى واخذت منهم الكاميرا و أطمئنت ان
الفيلم بداخلها ثم ذهبت الى المنزل وبالطبع اخذت امى باقى اليوم اجازه فلحقت بأم سعيد وفتحوا الكاميرا ونظرت امى الى
الفيلم فى الضوء فوجدت صورها وهى عاريه ووجدت ايضا صورا لام سعيد وهى عاريه فعرفت انها قابلت الناظر بعد اخر
مره كانوا فيها معا واتلفت امى الفيلم وحصلت على انتقامها
انتهت ام سعيد من الروايه ونظرت الى فوجدتنى قد قذفت كميه كبيره من اللبن على الارض بدون ان المس زبرى فان ما قالته
قد اثارنى لدرجه جعلتنى اقذف دون ان ادرى فضحكت ام سعيد حتى شخرت من الضحك وقالت لى
الكلام هيجك يا كس امك
فنظرت الى الارض وانا خجلان مما فعلته ولم ارد ولكننى سالتها
هو ايه اللى حصل للناظر بعد كده
فقالت لى ام سعيد قلبه ما استحملش الاهانات اللى حصلت له قبل ما يروح البيت جات له جلطه ومات فى السكه
احسست بالرهبه مما فعلته امى وام سعيد ولكننى كنت امتلك تساؤلااخرا فسالتها
هو انت وماما بعد كده عملتوا حاجه تانى
فضحكت ام سعيد وهزت راسها بلا واثناء ذلك سمعت صوت امى وهى تفتح باب شقتنا فقمت انا وام سعيد ونحن عرايا ولبسنا
ملابسنا ووجدنا امى بعد قليل تطرق الباب فنظرت الى ام سعيد وقالت لى تعالى وفتحنا الباب لامى و نظرت الى امى وقالت
انت هنا يا فادى
فقالت لها ام سعيد معلش كان بيناولنى حاجه من تحت ولسه طالع
فذهبت مع امى الى شقتنا وانا احس بالفخر لان لى ام مثل امى امراه تستحقالاحترام والتقدير وما ان دخلت وخلعت ملابسها
واستلقت على الكنبه حتى ذهبت اليها ارتميت فى احضانها فنظرت لى امى باستغراب فانه لا يوجد سبب لكل هذا وقلت لها
بحبك اوى يا ماما
فنظرت الى امى بحنيه ثم قامت واحتضنتنى وقبلتنى وقالت لى
يخليك ليا يا حبيبى وما يحرمنيش منك
مرت الايام وانا على علاقتى بأم سعيد وسعيد ينيك امى وهى مخدره حتى انتهت السنه الدراسيه وظهرت النتيجه ونجحت
وحصلت على مجموع متوسط يؤهلنى لدخول كليه التجاره وانهى سعيد اخر سنه له فى الكليه وفى احد الايام وبعد عودتى من
عند ام سعيد وجدت امى تستقبلنى وهى سعيده وتقول لى
خالتك فريال هاتيجى تقضى معانا الصيف كله
فرحت جدا للخبر الذى قالته امى منذ قليل فهذا معناه الكثير من السهر والخروجات والفسح وتذكرت السنين السابقه عندما
كانت تاتى خالتى فريال الينا لتقضى معنا الصيف وكانت خالتى فريال هى الشقيقه الكبرى لوالدتى تكبرها بحوالى 7 اعوام
وعلى الرغم من انهم اخوات وشديدى الشبه فى الوجه الا انه هناك اختلاف كبير فى شكل الجسم بين الاختين فخالتى من
النسوه اللاتى بشرتهم حمراء وليست بيضاء كأمى مع اقل مجهود يتحول وجهها الى اللون الاحمر مثل حبه الطماطم ويتصبب
منها العرق كالانهار ولا تستطيع ارتداء الملابس الثقيله فملابسها دائما خفيفه وهى ممتلئه الجسد فى نصفه العلوى فهى تمتلك
اذرع ممتلئه وصدر كبير جدا ولكن عندما تنظر اليها من الخلف تجدها تمتلك مؤخره عريضه ولكنها تكاد تكون متساويه مع
ظهرها ليست بارزه وممتلئه مثل مؤخره امى اهم ما يميز خالتى هو شعرها فشعرها طويل جدا يكاد يصل الى مؤخرتها لونه
بنى شديد النعومه الا ان اكثر المناطق تشابها بينها وبين امى هى الاقدام فعائله امى تمتلك اقدام صغيره جميله متناسقه ذات
اصابع قصيره ممتلئه والاصبع الاصغر دائما اظفره يكاد يكون مختفى داخل اللحم ذلك بالسبه الى شكلها الخارجى اما بالنسبه
الى شخصيتها فهى تمتلك شخصيه مرحه وتعشق المزاح الجنسى فهى تمتلك قدره رهيبه على تحويل اى مزحه او كلمه الى
مزاح جنسى فمثلا اذا امسكت خياره فانها تضعها امام كسها كانها زبر اما بالنسبه لعلاقتى بها فانها تحبنى بشده وانا ايضا فهى
لم ترزق باطفال فى بدايه زواجها وكانت تعتبرنى ابنها فكانت تحضر لى الهدايا دائما وعندما كانوا يسالونى وانا صغير
هاتتجوز مين لما تكبر فكنت اجيب خالتو فريال من كثره حبى لها وحزنت جدا عندما قالوا لى انها متزوجه ولا يمكن ان
تتزوجك وكرهت زوجها جدا لانه اختطف خالتى منى .
خالتى متزوجه من شخص يدعى فكرى رجل اسمر ذو جذور سودانيه فهو ليس مصرى الجنسيه طويل القامه يكاد يصل طوله
الى مترين الا سنتميترات قليله له كرش صغير الا انه ظهر له بعد ان تقدم فى السن فهو الان يبلغ من العمر 54 عام تقريبا
اصلع وله شارب ضخم وروح مرحه لا يكف عن اطلاق النكات والضحك طوال الوقت وله العديد والعديد من المغامرات
العاطفيه السابقه وهناك بعض الاقاويل التى كانت تتردد سابقا انه كان يوجد صراع بين خالتى وام سعيد لكى تفوز احداهن
بفكرى الا ان خالتى تفوقت على ام سعيد لان عم فكرى يحب البيضاوات وكان سبب الصراع هو المركز المادى الذى يتمتع به
عم فكرى فهو يعمل موظف فى سفاره بلده فى القاهره وله دخل مرتفع ويمتلك شقه فى حى فيصل فى القاهره بالاضافه الى
سياره كثرت المشاكل بينه وبين خالتى فى الفتره الاخيره فهو لم تنجب له ولدا حتى الان بالاضافه الى انها ازداد وزنها بشده
مؤخرا وهو لا يحب السمينات .
كان نتاج ذلك التزاوج هو فتاه تمتلك بعض مواصفات والدتها وجزء من مواصفات ابيها اسمها فيروز فهى بيضاء البشره ذات
شعر طويل وتمتلك ملامح والدتها الجميله الا انها ورثت عن ابيها طوله الفارع فهى اصغر منى فى العمر بسنتين الا انها
اطول منى وكانت مشهوره فى العائله بفشلها الدراسى فهى لا تنجح الا اذا دخلت امتحان الدور الثانى وذلك هو السبب الذى
جعل خالتى تنقطع عن زيارتنا فى الفتره الاخيره فهى مشغوله بالدروس الخصوصيه فى فتره الصيف مع ابنتها .
مرت الايام ونحن فى انتظار خالتى حتى اتى اليوم المفترض وصولها فيه وكنا انا وامى وام سعيد وابنتها فرح فى انتظارهم
فأم سعيد على الرغم من الصراع الذى دار بينها وبين خالتى سابقا الا انهم كانتا صديقتين مقربتين قبل ان يتزوجا ودق جرس
الباب وركضت امى لكى تفتح وكانت خلتى فى المقدمه وما ان دخلت حتى اخذت امى بالاحضان والقبلات وكانت ترتدى جيبه
قصيره تبرز ساقيها وبدى ضيق لدرجه ان بطنها تتدلى امامها وتظهر ثناياها كامله واذرعتها الممتلئه ظاهره وبقعه العرق
واضحه جدا تحت ابطها وجسدها شديد الحمار من تاثير الحركه والمجهود الذى بذلته فى السفر وصعود السلم بالحقائب وما ان
راتنى حتى احتضنتى بقوه وشممت رائحه عرقها القويه مما اثارنى بشده وقبلتنى من خدودى وقالت لى
واحشنى يا فادى يخرب بيتك ده انت بقيت نسخه من فريده
ارتميت فى احضان خالتى اقبلها انا ايضا وضممتها بشده واحسست بالحراره المنبعثه من جسدها وتحسست ظهرها وانا
احضنها كنت اود لو اقبلها من شفتيها فمع ازدياد وزنها اصبحت اكثر اثاره وكبرت بزازها بشكل ملحوظ واحسست بهم وانا
احتضنها فقبلتنى خالتى مره اخرى ولمحت خلفها فيروز وقد صار عمرها 14 عاما وهاهى تغيرت عما رايتها فى اخر مره
فانا رايتها عندما كان عمرها 10 سنوات كانت فتاه طويله ممتلئه ولكنها لم يكن لديها ملامح انوثه ظاهره على جسدها اما الان
وقد صارت فى الرابعه عشر فقد تغير جسدها هاهى يظهر لها ثدى صغير تبرز حلماته من تحت البدى الذى ترتديهو تمتلك
جسد يشبه جسد والدتها الممتلئ وترتدى بنطلون قصير يصل الى اسفل ركبتيها بقليل ويبرز ساقيها البيضاوان الجميلتين
ومؤخره عريضه مثل والدتها ولكنها تبرز الى الخارج قليلا على عكس والدتى وشعرها طويل يغطى مؤخرتها .
دخلت خالتى وابنتها الى الشقه وجلسن ليسترحن قليلا وبدأت المجاملات وعبارات الاشتياق والترحيب تخرج من امى وام
سعيد ترحيبا بالضيوف وسالوا عن عمو فكرى فقالت خالتى انه لن ياتى الان ولكنه سياتى قبل رجوعهم الى القاهره باسبوع
يقضيه معنا ثم يرجع بهم وبالطبع فيروز كانت لها النصيب الاكبر من المجاملات فهى كبرت واصبحت عروسه جميله ولكن
فيروز كانت لا ترد الا باقل الكلمات وكانها كانت مرغمه على الحضور الى هنا مر الوقت وقامت ام سعيد لتترك خالتى
وابنتها ليستريحوا قليلا ودخلت فيروز اولا لكى تستحم وبقت امى وخالتى فى الصاله قدخلت الى غرفتى وسمعت امى تسال
خالتى
هى فيروز مالها زعلانه ولا ايه
فسمعت خالتى تقول لها بصوت منخفض كانها تخشى ان يسمعهم احد
البنت نفسيتها تعبانه شويه
فقالت لها امى ليه ايه اللى حصل
فقالت خالتى مش عاوزه تنزل عشان مش عارفه تلبس ستيان اول ما تلبسها يجيلها حساسيه فى صدرها وتفضل تهرش
فضحكت امى وقالت لها يوه يعنى هاتفضل طول عمرها بزازها باينه للى رايح واللى جاى ولا هاتتحبس فى البيت
فقالت لها خالتى بس يا اختى الا انا مش عارفه اعمل ايه والبنت كبرت وجسمها فاير وبيكبر بسرعه
فضحكت امى وقالت لها سيبى البنت تعيش سنها الا تطلع مكبوته وتطلعه بعد الجواز بكره نروح البحر والمايه المالحه تروق
صدرها
فضحكت امى وخالتى ويبدو ان فيروز قد خرجت من الحمام فقامت خالتى لكى تاخذ حماما هى الاخرى الا ان ما سمعته قد
اسعدنى فهذا معناه اننى ساقضى فتره الصيف كامله وانا اشاهد صدر فيروز خرجت من غرفتى الى الصاله ويبدو ان خالتى لم
تدخل الى الحمام بعد فهاهى تقف امام باب الحمام وهى عاريه الا من الكلوت وبزازها تتدلى على بطنها الكبيره وترفع يدها
اليسرى الى الاعلى وتهرش تحت باطها الذى وجدته ممتلئا بالشعر ويلمع فى الضوء من كثره العرق الذى ينزل منه وتتحدث
مع امى وما ان لمحونى حتى احمر وجه خالتى خجلا وابتسمت فى خجل فتلك اول مره اشاهدها بمثل هذا المنظر وقالت لها
امى وهى تحاول ان تزيح عنها الخجل
ده زى ابنك ماتتكسفيش منه
فعدت الى غرفتى مسرعا ووجدت زبرى منتصبا فعلى الرغم من اننى مارست الجنس مع ام سعيد الا ان رؤيه جسد خالتى
العارى اثارنى بشده وتناولت بعض المناديل وبدات فى ممارسه العاده السريه وانا اتذكر جسد خالتى العارى وقلت لنفسى اذا
كان هذا ما رايت فى اول يوم فماذا ممكن ان يحدث قبل انتهاء الصيف لم اخرج من غرفتى الا بعد ان سمعت اصواتهم وهم
يجلسن فى الصاله فخرجت ووجدت خالتى وابنتها يرتدين بنطلونات منزل وملابس فضفاضه وجلسنا نشاهد التلفاز واثناء
مشاهدتنا للتلفاز اشتكت خالتى من الم فى قدمها من جراء ارتداء الصندل ذو الكعب العالى طوال فتره السفر فاقترحت امى ان
اقوم بعمل مساج لاقدام خالتى فجلست على الكنبه واستلقت خالتى ووضعت اقدامها على حجرى وامسكت قدميها وبدات فى
تدليكهما وانا فرح بما افعله فى تلك اللحظه اكتشفت اننى اعشق اقدام النساء وانها تثيرنى بدرجه كبيره فمنذ ان وضعت خالتى
اقدامها على حجرى وبدات ادلكها حتى احسست بقضيبى ينتصب وانا المس قدميها الناعمتين وانظر بشغف الى اصابعها
المطليه بلون احمر داكن الذى زاد من اصابعها البيضاء الممتلئه واتمنى ان اقرب وجههى منهم واشم رائحتهم و اقبلهم واضع
تلك الاصابع الشهيه داخل فمى وامصمصها واتذوق طعمها اللذيذ وكانت خالتى من النوع الذى يتزغزغ من قدميه وما ان
لمستهم حتى بدات فى الضحك وظلت تضحك حتى تحول وجهها الى اللون الحمر من كثره الضحك وفى كل مره تتزغزغ
كانت ترفع اقدامها وكنت استغلها فرصه حتى اعيد اقدامها فى موضع قريب من زبرى حتى احست خالتى براحه فى قدميها
فانزلتهم وقالت لى
تسلم ايدك يا حبيبى
وانا احاول ان اخفى زبرى المنتصب وقمت مسرعا فذهبت الى الحمام وظللت اشم يدى التى دعكت بها اقدام خالتى التى
التصقت بها رائحه اقدامها بحثت فى الغساله عن كلوتات خالتى فوجدت الذى خلعته عند الاستحمام فقربته من فمى وكانت
رائحته نفاذه بسبب العرق وانها ارتدته لفتره طويله الا اننى احببت رائحته فاخرجت زبرى من الشورت وقمت بممارسه العاده
السريه وانا اتخيل نفسى اقوم بتقبيل ولحس ومص اقدامها وانزلت لبنى على كلوتها وخرجت وجلسنا معا حتى اتى وقت النوم
فاقترحت امى ان تنام هى وفيروز فى غرفتها وان تنام خالتى فى غرفتى وان انام انا على الكنبه الموجوده فى الصاله الا ان
خالتى اعترضت وقالت انها هى من ستنام فى الصاله وبعد العديد من الحلفانات والمناقشات رضخت امى لامر خالتى التى
هددت بالرحيل اذا ما نمت خارج غرفتى .
صحونا فى اليوم التالى وتناولنا الافطار واستعدينا للذهاب الى البحر واكن منزلنا قريب من البحر فكنا نمشى الى البحر ولا
نضطر لركوب مواصلات فاخبرنا ام سعيد التى حضرت هى وابنتها وكانوا يرتدين بنطلونات استرتش وباديهات ضيقه تبرز
مؤخراتهن الكبيره قضينا اليوم فى البحر وكان منظر النسوه مثيرا جدا بعد ان نزلن الى المياه فالملابس التصقت باجسادهن
وابرزت تفاصيلها والفتيات اصبحت ملابسهن شفافه تظهر ما تحتها وانا احاول طوال الوقت ان احك جسدى بجسد خالتى
بحجه الموج الذى يدفعنى عليها وهى كانت مشغوله بمراقبه ابنتها التى حام حولها الشباب ما ان نزلت الى البحر وقد نالت
فيروز نصيبها هى الاخرى فتحسست مؤخرتها عده مرات فى المياه وامسكتنى ام سعيد من زبرى عده مرات ونحن فى المياه
وخرجن من المياه بعد ان غربت الشمس وعدنا الى المنزل ودخلت انا لاستحم اولا واخرجت زبرى ومارست العاده السريه
مره اخرى بسبب ما حدث فى البحر وخرجت مسرعا لكى اخرج واحضر الطلبات الخاصه بالمنزل وعدت فوجدتهم قد
استحممن و بعد قليل حضرت ام سعيد وابنتها وبدا النسوه فى ممارسه طقوس المصيف التى كنت نسيتها منذ زمن وكانت
طقوس المصيف تتلخص فى تشغيل الكاسيت والجلوس فى البلكونه وانزال الستاره الخارجيه الخاصه بها لكى تمنع الجيران
من رؤيه ما بداخلها والبدء فى الرقص طوال الليل وبالفعل اغلقت امى الستاره واحضرت ام سعيد الكاسيت وشغلت شريط به
كوكتيل من الاغانى التى تستخدم للرقص وبدان جميعهم فى الرقص وهز اجسادهم وانا اشاهدهم و اشاهد اهتزاز اجسادهم
الممتلئه ومؤخراتهم وهى تتراقص و صدورهم التى تهتز بقوه من الرقص واقدامهم التى اتسخت من جراء الرقص وهم حفاه
وام سعيد تنظر لى بين حين والاخر وكانها تقول لى واحشنىى الا انى لم اكن اهتم لامرها الان فكل ما كان يشغلنى هو خالتى
فقد كانت راقصه ماهره وساعدها فى ذلك تلك المؤخره العريضه التى تمتلكها فعلى الرغم من انها بدينه الا انها كانت امهرهم
قبل انتهاء الرقص جذبتنى خالتى من يدى لكى اشترك معهم فى الرقص وكنت لا اجيد الرقص فظلت خالتى ممسكه بيدى
ترقص معى ثم ادارتنى واستدارت هى الاخرى والصقت ظهرها بظهرى وظلت ترقص فى ذلك الوضع واحسست بلحمها
الطرى وهو يحتك بظهرى وانا مثار جدا مما تفعله .
مرت الايام ونحن على ذلك الروتين اليومى الذى يتغير فى بعض الاحيان فبدلا من الرقص ليلا ممكن ان نخرج لنتمشى على
البحر ونتناول الذره والايس كريم وكانت النسوه تمشى فى المقدمه ثم الفتاتين فيروز وفرح وانا اظل ابحث لنفى عن مكان
بينهم فمره امشى مع النسوه ثم اعود وامشى مع فيروز وفرح التى صارتا صديقتين مقربتين بسبب تقارب سنهما ومع مرور
الوقت بدات خاتى وابنتها من تغيير طريقه لبسهما فى البيت فصارت خالتى ترتدى قمصان النوم القصيره الكات فقط على
اللحم ولا ترتدى تحتها الا الكلوت طوال النهار وفيروز صارت ترتدى الشورتات القصيره والباديهات الكات ووجدت ان
فيروز مثل امها تمتلك شعرا تحت باطها الا انه كان خفيفا وكنت اتابع تحركاتهما يوميا فما ان تنحنى احداهم لتلتقط شيئا من
على الارض وانا امامها فاجد صدرها يظهر كاملا بكل تفاصيله وكان صدر خالتى كبيرا فكنت لا اتمكن من رؤيه حلماتها
كثيرا اما فيروز فلم يكن صدرها كبيرا فكنت ارى صدرها بكل تفاصيله وتلك الحلمه الصغيره التى لم تمس من قبل احس بها
تصرخ باسمى لكى اذهب اليها وامصها .
وفى مره من المرات ققرت النسوه التغيير فبدلا من الرقص قررن لعب الكوتشينه واحضرنا الكوتشينه وبدانا اللعب وكان من
يخسر يتم الحكم عليه وكانت الاحكام مسليه فمثلا من يخسر يعزم الموجودين على الايس كريم او يحضر لهم مياه غازيه واذا
ما كان صغيرا لا يمتلك نقود فيقوم بعمل الشاى وفى احد الادوار فازت خالتى وخسرت انا فاصبح من حقها ان تحكم على بما
تريد فحكمت على ان احضر لهم ذره وكنت لا امتلك نقود فقالت لى خالتى
ممكن اسلفك الفلوس بس بشرط
فقلت لها ايه
فقالت لى هات بوسه وانا اسلفك
ووضعت اصبعها على شفتيها دليل على ان القبله ستكون من الفم احسست بالخجل لان امى تجلس هى وام سعيد وابنتها وابنه
خالتى واحمر وجههى بسرعه فقامت خالتى وهى تضحك وهى تقول لى
انتى مكسوفه منى يا بيضه ده انا زى امك يا ولا طيب وحياة امك ما هاسيبك غير لما اخد البوسه
وهجمت على وضحكات النسوه تتعالى فى المكان وجلست على حجرى وامسكت راسى وظلت تقبلنى فى كل مكان فى وجههى
خدودى ذقنى الجبهه قبلات بريئه لا تبغى من ورائها اى شهوه جنسيه الا اننى احسست بزبرى ينتصب وبنغرز فى فخدها بقوه
من حراره القبلات وكانت فى تلك اللحظه تقبلنى من فمى قبلات سريعه متتاليه الا انها توقفت عندما احست بزبرى وهو ينغرز
فى فخدها وفتحت عينيها فى دهشه ونظرت الى عينيى ثم قامت مسرعه وهى تضحك ولا تدرى النسوه ما سبب ضحكتها
والنسوه يضحكن معها واخذت مكانها بجانب ام سعيد وهى تتحاشى النظر الى قامت امى لتذهب الى الحمام فوجدت خالتى
تميل على ام سعيد تهمس فى اذنها بشئ وتغرز اصبعها فى فخد ام سعيد وهى تهمس فى اذنها فعرفت انها تحكى لام سعيد بما
حدث وما ان انتهت حتى اطلقتا ضحكه رقيعه وام سعيد تنظر الى وانا غارق فى عرقى من الخوف فلا اعلم ماذا سيكون رد
فعل خالتى هل ستخبر امى ام ستسكت ومرت الدقائق بطيئه حتى اتى وقت النوم فدخلت مسرعا وانا خائف مما سيحدث الا ان
الحادثه مرت بسلام ولكن خالتى توقفت عن المزاح معى بتلك الطريقه منذ ذلك الحادث .
فى اليوم التالى صحوت من النوم وكذلك امى وخالتى وطلبت منى امى ان احضر الافطار فذهبت الى غرفتها لتحضر النقود
وكنت اقف خارج الغرفه ونظرت بداخلها فوجدت فيروز مستلقيه على السرير شبه عاريه تنام على بطنها وهى تثنى ركبتها لا
ترتدى الا قميص نوم قصير يكشف سيقانها كامله وجزء بسيط من مؤخرتها ويكشف ظهرها واكتافها تمنيت لو يختلى المنزل
من الموجودين فانقض على ذلك الجسد المغرى واتذوق طعمه الشهى وامرر لسانى على كل جزء فى جسدها واكشف ذلك
الكس الذى لم يرى النور بعد الا ان امى قطعت افكارى باحضارها النقود ولم استطع ان اصرف تفكيرى عن فيروز طوال
اليوم وصرت اراقب تحركاتها فوجدتها لا زالت طفله صغيره لا تحب الا اللعب و****و والخروج والفسح
نمت صداقه قويه بين فيروز وفرح بسبب التقارب فى السن ولان فرح هى البنت الوحيده المتواجده فى المنزل التى تستطيع
خالتى ان تثق فيها وكانت فرح قد تعافت من الحادثه التى تعرضت لها الا ان وجودها فى الجبس لفتره طويله قد زاد من وزنها
بشكل ملحوظ فاصبحت لها مؤخره قويه وصدور ممتلئه وافخاد رائعه وهى لا زالت فى الثالثه عشر من عمرها ورثت عن
امها طولها فعندما تراها هى وفيروز فى الشارع تظنهم انستين مقبلتان على الزواج وليستا فتاتين صغيرتين وكلما اردت ان
امشى معهم كانت فيروز تصدنى بالكلمه الشهيره “البنات مع البنات والصبيان مع الصبيان” وكانتا تمشين مشبكتان ايديهم حتى
لا يفترقا وعندما نذهب الى المنزل ونجلس كانتا تجلسان متقاربتان بجانب بعضهم لدرجة الالتصاق كل هذا كان يمنعنى من
الاقتراب من فيروز فانا احاول ان انشئ علاقه معها ولكن وجود فرح كان يقف عائقا بينى وبين ذلك حاولت ان اقنع فيروز ان
فرح انسانه سيئه وانها لا يجاب ان تصاحبها الا انها اصرت على موقفها فقررت الا اضيع وقتى مع فيروز وان اركز مع
خالتى التى كانت تتعامل معى كاننى ابنها فكانت تغير ملابسها امامى وتخلع قميص النوم وتقف بالكلوت فقط وكانت فى بعض
الاحيان اثناء السهر تنام على الارض وترفع ساقها على الكنبه فيصبح المجال مكشوفا امامى لكى انظر الى فخديها
مع مرور الوقت ازداد تعلقى بخالتى فكنت احس تجاهها بحب شديد ولكننى لا استطيع البوح به فهو حب محرم لا يمكن ان
يتزوج الانسان من خالته وكما هى العاده فالممنوع مرغوب ولكن كل هذا لم يمنع تعلقى بها وفى مره اثناء ذهابها الى السوق
ذهبت معها كى لا تذهب وحدها واثناء عودتنا عاكس احد الشباب خالتى وكنت كما تعلمون لا استطيع العراك ولكننى حبا
لخالتى لم اتوقف وذهبت الى الشاب وتعاركت معه ولم تتركنى خالتى وحدى بل خلعت الشبشب الذى ترتديه وشاركتنى فى
ضرب الشاب ومع رؤيه الناس لخالتى وهى تضرب الشاب هرعوا لنجدتها واوسعوا الشاب ضربا احسست بداخلى بالزهو
لظهورى امام خالتى بمنظر البطل القادر على حمايتها وتابطت خالتى بذراعى اثناء عودتنا فرحت جدا بذلك واحسست اننى
زوج يمشى مع زوجته وفى المساء من ذلك اليوم سهرنا لكى نشاهد التلفاز ونام الجميع وبقيت انا وخالتى وحدنا وكنت انام
على الارض وذراعى مفرود بجانبى فذهبت خالتى الى الحمام ورجعت فوجدتها تنام بجانبى على الارض وتسند راسها على
ذراعى وهى تضحك فى مرح ولم يمضى وقت طويل حتى نامت خالتى على ذراعى مددت يدى الى الريموت واطفئت التلفاز
حاولت سحب ذراعى ولكننى خفت ان اوقظها فنظرت الى وجهها الملائكى وتحسست خدودها فوجدتها غارقه فى النوم
وجدتنى اتحدث اليها وابوح لها بحبى واتغزل فيها وهى نائمه وانا ممسك يدها اقبلها فى حب وحنان حتى غلبنى النعاس فنمت
بجانبها وكانت تلك هى اول مره انام بجانبها وفى اليوم التالى استيقظت على صوت خالتى وهى توقظنى وتسالنى
انت نمت هنا ليه
احسست بالم شديد فى ذراعى الذى نامت عليه طوال الليل فامسكته وانا متالم وقلت لها
انتن متى على دراعى يا خالتو وخوفت اشيله من تحت راسك تصحى من النوم
نظرت الى خالتى وهى غير مصدقه اننى فعلت هذا من اجلها واحتضنتنى بقوه لفتره طويله وشممت رائحه العرق التى تنبعث
من جسدها بقوه وكانت تثيرنى اكثر من اى بارفان وقبلتنى من خدودى وظلت تدعك ذراعى حتى يستريح من الالم .
مرت الايام بسرعه وفى يوم من الايام وجدنا خالتى تقول ان زوجها سيحضر غدا فعرفت ان امامهم اسبوع فقط منذ ان يحضر
عمو فكرى لكى يعودوا الى القاهره وفى تلك الليله وجدت امى تطلب منى ان ادخل الى غرفتى وان انام مبكرا والا اخرج
مهما حدث فاستغربت مما تطلبه امى فلماذا انام مبكرا ولماذا لا اخرج ابدا الا انها كانت صارمه جدا فلم استطع الاعتراض
ودخلت غرفتى وكلى فضول لاعرف ماذا سيحدث فى الخارج فوقفت خلف الباب وكان به فتحه فى جانبه تجعلنى ارى ما
يحدث بوضوح فوجدت امى وخالتى تدخلان المطبخ وبعد قليل انبعثت رائحه الحلاوه المميزه التى تصنعها امى فعرفت انهم
يحضرون خالتى لزوجها الذى سيحضر غدا فهى غائبه عنه لمده تزيد عن الشهرين وهو بالتاكيد يشتيهها وهذا معناه اننى
ساشاهد فيلم سكس طبيعى غدا فاثارنى ذلك وبعد قليل سمعت صوت طرقات على الباب وخرجت فيروز وفتحت الباب فوجدت
ام سعيد وابنتها فرح دخلن جميعا الى المطبخ ثم دخلت امى الى غرفتها فاحضرت ملاءه كبيره وفرشتها فى منتصف الصاله
فتذكرت اخر مره فعلت امى ذلك عندما كنت صغيرا وتذكرت ام مجدى وام ماهر وما حدث وما ان انتهوا من صنع الحلاوه
حتى حضروا جميعا الى الصاله وبدأ وفى خلع ملابسهم فاصبحت امى تجلس بالكلوت فقط هى والفتاتين الصغيرتين اما خالتى
وام سعيد فقد خلعتا ملابسهما تماما وكانت تلك اول مره ارى كس خالتى فكان مشعرا جدا ونظرت ام سعيد الى امى وقالت لها
انت مش هاتقلعى ولا ايه
فقالت امى لا اتكسف من البنات
فنظرت ام سعيد الى خالتى واشارا الى بعضهم وهجمتا على امى وامسكتها ام سعيد من زراعيها وشدت خالتى الكلوت
فاصبحت امى عاريه تماما وهى غارقه فى الضحك مما فعلوه بها ووضعت الفتيات شريطا فى الكاسيت وبداوا فى الرقص
وهم بالكلوتات وكان منظرا يفوق الوصف وخالتى نائمه تترك جسدها لامى وام سعيد وهم ينتفانه بالحلاوه وهى تزداد احمرار
وتتاوه من الالم واحضرت امى مقصا وقصت به الشعر الزائد لخالتى ثم فتحت خالتى ساقيها و قامت ام سعيد بنتفه حتى
اصبحت خالتى مثل الطفله الصغيره لا توجد فى جسدها شعره واحده واصبح جسدها شديد الاحمرار مثل حبه الطماطم قامت
خالتى لكى تستحم وقامت امى وام سعيد ليحضرن المزيد من الحلاوه وكان منظرهم مثيرا وهم الثلاثه يسيرون بجانب بعضهم
ومؤخراتهم تترجرج خلفهم واثناء مشيهم قامت ام سعيد قرص خالتى فى مؤخرتها فمدت خالتى يدها وبعبصت ام سعيد فقامت
امى بصفعهم على مؤخراتهم هم الاثنين وامرتهم ان يتوقفوا عن الهزار امام الفتيات وبقيت الفتاتين ترقصان وحدهما وانتهت
الاغنيه وبدات اغنيه جديده ولكنها اغنيه هادئه لا يمكن ان يرقصوا عليها رقص بلدى فقامت فيروز بالاقتراب من فرح
واحاطت وسطها بذراعيها ووضعت فرح يديها على كتفى فيروزوالتصق جسداهما تماما واحتكت صدورهما ببعض والتصقت
الحلمات ببعضها فى منظر جعلنى اوشك ان اقذف من سخونته وبداو فى الرقص على انغام الاغنيه الهادئه كانهم عروسين
وهما يضحكان على ما يفعلون وقبل ان تنتهى الاغنيه وجدت فرح تقرب وجهها من فيروز و تطبع قبله خفيفه على شفتيها ولم
تعترض فيروز وما ان انتهت الاغنيه حتى افترقتا وظلا يضحكان وكان ما فعلوه كان لعبه .
احضرت امى وام سعيد الحلاوه وطلبتا من الفتاتين ان تخلعا الكلوتات وخلعتا كلوتاتهما وكان منظر اكساسهم رائعا به شعر
خفيف جدا صغير جدا عذرى جدا ونامتا على الارض وبدات النسوه فى نتف اجسادهن وهما ممسكتان بايدى بعضهم من الالم
وبعد قليل خرجت خالتى من الحمام عاريه تماما لا تضع الا فوطه على راسها لكى تجفف شعرها به ولم يمض وقت طويل
حتى انتهت النسوه من نتف الفتاتين وذهبتا الى الحمام معا لكى يستحموا كنت اتمنى ان اعرف ماذا حدث بينهم فى الحمام
ولكننى لم استطيع كل ما وصل الى هو صوتهم وهم يلعبون ويلهون تحت المياه وجلست خالتى على الكنبه وامى وام سعيد
على الارض ويداوا فى الحديث وبالطبع كعاده المصريات كانت كل واحده تحاول ان تثبت تفوقها على الاخريات وكانت من
نقاط تفوق خالتى هو وجود رجل معها على عكس امى وام سعيد اللاتى يعشن وحيدات فبدات خالتى فى سرد القصص
والحكايات عن زوجها فكرى وكيف انه يمتلك زبرا مهول الحجم لانه من اصول سودانيه وكيف ان ذلك قد جعل كسها متسعا
جدا وقامت خالتى بفتح ساقيها لكى تريهم مدى اتساع كسها وبالطبع كانت فتحته كبيره جدا لدرجه ان امى شهقت ولطمت على
صدرها من مدى اتساع فتحته خالتى وقالت ام سعيد
انت هاتقوليلى على فكرى ده سودانى ميه ميه
فضحكت لنسوه وكانت خالتى تاخذ راحتها فى الكلام وخصوصا فى ظل غياب الفتاتين وظلت تحكى عن قدراته فى النيك
وكيف انه ممكن ان ينيك فى اليوم مرتين او اكثر على الرغم من كبر سنه وانه بسبب اتساع فتحه كسها بذأ ينيكها فى طيزها
فوضعت امى يديها على فمها من دهشتها وكيف ان خالتى اصبحت تمارس الجنس الشرجى وبررت خالتى ما تفعله بانها
خافت ان يمل زوجها من فتحتها التى اتسعت فيبحث عن فتحه جديده ضيقه فمنحته فتحتها الخلفيه الضيقه لكى يستمتع بها
استمعت الى الكلام الذى تقوله خالتى وانا غير مصدق انها ممكن ان تفعل كل هذا حتى خرجت الفتاتين من الحمام وهما
عاريتين وجلستا كذلك حتى اتى وقت النوم وهم لا يفعلون شيئا الا اكلام العادى فارتدت ام سعيد وابنتها ملابسهم وذهبتا الى
شقتهم ودخلت امى وفيروز الى غرفتهم وانمت خالتى فى الصاله
فى اليوم التالى قامت خالتى وقد بدأت فى التزين وتحضير نفسها لوصول عمو فكرى فوضعت الماكياج والمانيكير حتى
صارت جميله جدا وكانها عروسه ستزف الى عريسها ولكن مع انتصاف النهار وجدتها تنادى على امى وهى تبكى فى الحمام
فذهبت امى اليها واغلقت الباب فوقفت خلف الباب استرق السمع وفهمت من الكلام ان خالتى قد نزلت عليها الدوره الشهريه
وهى لا تدرى ماذا تفعل فعمو فكرى قد اتى خصيصا لكى يمارس الجنس معها فهى غائبه عنه منذ فتره طوياه وقد نبه عليها
ان تخطره بالميعاد الذى يحضر فيه وهى لم تقم بحساب ميعاد الدوره بدقه وكانت تظن انه فى الاسبوع المقبل فقالت لها امى
هو لازم يدخله يعنى وا تلعبى شويه حد ما يجيبهم وخلاص
فقالت لها خالتى لا هو بيحب يدخله ومش بينبسط لو لعب من بره
فقالت لها امى خلاص خليه يعمل من ورا
فقالت لها خالتى المشكله مش فى كده المشكله انه بيقرف منى وانا عندى الدوره
وبكت خالتى بكاءا شديدا وامى تحاول تهدئتها وتقنعها انه لن يغضب كثيرا وانهم سيقمن بالهائه بالفسح والبحر والخروجات
حتى ينسى ومرت الدقائق وكانت خالتى قد تلف الماكياج الخاص بها من البكاء وحضر عمو فكرى وكنت لم اره منذ فتره
طويله وما ان دخل حتى انطلقت امى نحوه تحتضنه فهى تعتبره مثل اخيها الاكبر وكانت لا تناديه الا ابيه فكرى نظرا لفرق
السن فعندما تقدم الى اختها كانت لا تزال طفله صغيره فهو يكبرها بحوالى 15 عاما وقد ساعد ابى قبل الزواج فى الحصول
على عقد عمل فى العراق بسبب معارفه فى السفاره وانحنى عمو فكرى لكى يقبل والدتى فى خدودها وسلم على انا ايضا
وكانت ام سعيد هى الاخرى موجوده فسلم عليها ولكنها لم تقبل بذلك السلام فقالت له
هو ينفع السلام ده تعالى يا ولد لما ابوسك
فقبلته هى ايضا وجلس معنا ووجدته يسال ام سعيد عن شخص يدعى فرج فقالت له انه بيصيف وبدات عبارات الترحيب
واطلاق النكات المرحه بينه وبين امى فهو يقول لها
طفشتى الراجل فين يا فريده
ويقصد بذلك ابى الذى لم يعد منذ ان سافر الى العراق وفى مره اخرى يقول لها
انا خايف من انى اكون جيت عند ريا وسكينه هنا
ويقصد بذلك امى وام سعيد وكانت ام سعيد تشتمه ولكن بلغه السمر التى لا يفهمها الا هم فقط ويظلوا يتكلمون بها ونحن
غارقين فى الضحك من كلامهم الذى لا نفهم منه شيئا ثم قامت ام سعيد بعد فتره لكى تترك عمو فكرى يستريح فسالت امى من
هو فرج فقالت لى انه الاسم الحقيقى لسعيد فاستغربت جدا زلكنها اوضحت لى انه عندما كان صغير كان سعيدا ومبتسما دائما
فاطلقوا عليه اسم سعيد والتصق به الايم حتى صار لا يعرف الا باسم سعيد ودخل عمو فكرى ليستحم وخرج ودخل مع خالتى
غرفتى وما ان دخلوا حتى تعالى اصواتهم وصوت عمو فكرى وهو يوبخ خالتى وخرجت خالتى وهى تبكى من الغرفه وعمو
فكرى خرج وهو غاضب واتت والدتى لكى تهداه ووضعت له الاكل فرفض ان ياكل وظل غاضبا طوال الليل وكان من
المفترض ان ينام عمو فكرى هو وخالتى فى غرفتى وانام انا على الكنبه ولكنه عقابا لخالتى رفض ان ينام بجانبها ونام هو فى
الصاله وطلب منها ان تنام فى غرفتى وطبعا لن انام بجانب خالتى فمن الطبيعى ان انام بجانب والدتى وفيروز تنام مع امها الا
ان فيروز رفضت ان تنام بجانب امها واصرت ان تنام بجانب امى فوجدت نفسى لا يوجد مكان لى الا بجانب خالتى .
نام عمو فكرى مبكرا فى ذلك اليوم فصار لزاما علينا ان ننام مبكرا نحن ايضا دخلنا الى اماكن نومنا وكان يبدو على خالتى
الحزن فقررت ان ارفه عنها وكانت خالتى تجلس على السرير وتسند ضهرها على الحائط وقدمها ممتده امامها فنزلت على
الارض وجلست على ركبتى و بدات فى عمل مساج لاقدام خالتى فانا اعلم انها تضحك عندما افعل هذا ولم اتركها حتى
ضحكت وكنت طوال الوقت انظر الى عينيها وكنت اسرح معهما وارغب او يختلى الكون من الناس وابوح لها بحبى وما ان
انتهيت حتى وجدتنى لا اراديا انحنى على اقدامها واطبع قبله خفيفه عليها وقلت لها
بحبك اوى يا خالتو
فسكتت خالتى ونظرت الى ثم اقتربت منى وضمنتى بقوه وقالت لى
وانا كمان يا حبيب خالتو
وابتسمت وقبلتنى من راسى وصعدنا الى السرير لكى ننام وقمت بفرد ذراعى لكى تنام عليه خالتى وضحكت وقالت لى
انت ماحرمتش من المره اللى فاتت
فضحكت ونامت خالتى على ذراعى واعطتنى ظهرها الا انها التصقت بى بشده وجذبت ذراعى الاخر واحاطت به وسطها
وظلت ممسكه بذراعى فاحتضنتها بقوه حتى نمنا فى ذلك الوضع .
الجزء القادم فى الروايه لم اعش احداثه ولكننى سارويها كما سمعتها من ام سعيد بعد ذلك
استيقظت امى من النوم مبكرا فى اليوم التالى لكى تذهب الى المدرسه فى اليوم المخصص لها ووجدت انه لايوجد كهرباء فى
المنزل فدخلت الى الحمام لكى تستحم وبعد ان تدخلت وخلعت ملابسها اكتشفت انه لا توجد فوطه نظيفه ففتحت الباب بهدوء
وتلفتت يمينا ويسارا لكى تطمئن من عدم وجود احد وخرجت وهى عاريه وذهبت الى غرفتها لكى تاخذ فوطه جديده فى تلك
الاثناء كان عمو فكرى استيقظ من النوم كما هو معتاد على الاستيقاظ مبكرا و سمع خطوات امى وهى تخرج من الحمام فظن
انها خرجت فقام ودخل الحمام واستعد لكى يستحم فخلع ملابسه كامله وفى اللحظه التى وقف فيها خلف الباب لكى يضع
البوكسر فى الغساله مع الغسيل المتسخ واصبح عاريا تماما دخلت امى هى الاخرى وهى عاريه تماما وما ان مدت يدها لتغلق
الباب حتى وجدت عمو فكرى عاريا امامها وزبره منتصب امامه من الشهوه فهو لم يمارس الجنس منذ شهور كان الموقف
مخجلا وغريبا ولكن الاغرب ان احدا منهم لم يتحرك وكان هناك قوه خفيه تمنعهم من الحركه وظل كل منهما ينظر الى جسد
الاخر فى الظلام وامى تركز نظرها على زبر عمو فكرى فقد كان ضخما جدا وملئ بالعروق وطويلا يكاد يصل اليها وهو
منتصب امامها لا يبعد عنها الا ملليمترات قليله لم تتخيل امى انه يوجد زبر بمثل هذا الحجم وكانت تظن ان خالتى تكذب
عندما توصف حجمه ولكنها اكتشفت ان خالتى لا تجيد الوصف فقد كان زبره اكبر مما كانت تصف خالتى ظلت امى تحدق به
بعين تملؤها الشهوه والحرمان وظل عمو فكرى يحدق فى جسدها العارى الجميل فهو ايضا لم يتخيل ان امى تمتلك مثل هذا
الجسد المتناسق على عكس اختها التى اصبحت بدينه جدا بعد الزواج سيل من الافكار الشيطانيه ظل يداعب مخيله امى وهى
تنظر الى زبره ولم تفق من تفكيرها الا عندما عاد التيار الكهريائى فسطع ضوء الحمام وظهرت الرؤيه كامله واتسعت عينا
عمو فكرى وهو ينظر الى كس امى الناعم الضيق فتمنى من داخله لو ان زوجته تمتلك مثل هذا الكس الضيق فكس خالتى
اصبح واسعا من كثرة النيك فيه على عكس امى التى لم تمارس الجنس منذ فتره واصبح كسها ضيقا جدا لم ينطق احدهم بكلمه
ومرت اللحظات بطيئه ووجدت امى ان الحل الوحيد ان تخرج بسرعه كما دخلت ومع استدارتها لكى تخرج ارتطمت مؤخرتها
بزبر عمو فكرى فقد كانت مؤخرتها بارزه الى الخلف واحست بزبره وهو يلمس لحم طيزها العارى خرجت امى مسرعه
وذهبت الى غرفتها وارتمت على السرير وهى ترتعش من الخوف والاثاره والخجل مما حدث الا انها كانت مثاره جدا فمدت
يدها الى كسها تداعبه ولم تهتم لامر فيروز التى تنام بجانبها وظلت تداعب كسها وهى تتحسس صدرها حتى ارتعشت بقوه لم
تجد عندها الرغبه فى الذهاب الى المدرسه فى ذلك اليوم فاستلقت علىى السرير وغرقت فى النوم وهى عاريه صحوت فوجدت
جسدها مغطى بالملايه ولم تجد فيروز بجانبها ولم تخرج من الغرفه حتى تاكدت من استيقاظ كل من بالمنزل .
استيقظت من النوم فى اليوم التالى فلم اجد خالتى بجانبى وسمعت صوتها وهى تتحدث مع عمو فكرى ولكننى لم استطع تمييز
الكلام كله الا اننى فهمت انها تستجدى عطفه ان يغفر لها ولكنه كان مصرا على موقفه من الخصام منها ولم يمضى وقت
طويل حتى سمعت صوت فيروز وهى تتحدث معهم فخرجت انا ايضا ولحظات قليله وخرجت امى وبالطبع كانت امى تتحاشى
الحديث مع عمو فكرى وهو كان يحاول ان يتجاذب اطراف الحديث معها دائما ويتحاشى الحديث مع خالتى التى ظلت تحاول
ان ترضيه طوال اليوم وانا احاول ان اجذب انتباهه خالتى لى وكان الموقف غريبا فكل طرف يحاول جذب انتباه الطرف
الاخر الذى بدوره يحاول جذب انتباه طرف ثالث ولكن ما شد انتباهى اكثر هو فيروز وفرح فكلما مررت بجانبهم وجدتهم
يخفضون صوتهم ولا يتحدثون امامى ويكثرون من الوقوف فى البلكونه وحدهم فعرفت انهم يدبرون لامر ما قلت لنفسى انه
من الممكن ان يتعرفوا على بعض الشباب فى المنطقه ولذلك يقفوا فى البلكونه لوقت طويل وظللت افكر من يكونوا هؤلاء
الشباب ومن يستطيع ان يعاكس اخت سعيد وظللت افكر طوال اليوم ولم اجد احد معينا ومرت اليوم الا ان امى لم تستطع
تحمل ان تكتم ما حدث بينها وبين عمو فكرى فذهبت واخبرت ام سعيد بما حدث فضحكت ام سعيد وقالت لها
طيب اخرجى انت واختك وسيبى فكرى وانا هاخليه ينساكم انتم الاتنين
فضحكت امى وقالت لها
يا وليه اتلمى انت مش بتشبعى ابدا
فقالت لها ام سعيد
وهو احنا بنبطل اكل وشرب مهما اكلنا لازم بنجوع ونعطش تانى وناكل من اول وجديد انا كمان ما اقدرش اشبع نيك كل ما
ابطل يوحشنى تانى
احست امى بالاعجاب بكلام ام سعيد فهى لا تخشى احدا وتبحث عن سعادتها دائما خرجت من عندها وقد احست براحه نفسيه
ويبدو ا نام سعيد كانت جاده فى كلامها ولم تكن تضحك فيما تقول فقد اتت فى ذلك اليوم وهى تلبس جلابيه ضيقه جدا على
اللحم مما يبرز حلماتها المنتصبه وتظهر تحت الجلابيه مؤخرتها الضخمه التى تترجرج بحريه وكانت لجلابيه قصيره تصل
الى ركبتيها وكان عمو فكرى هو الاخر يرتدى جلابيه بيضاء من التى يرتديها السودانيون قصيره هى الاخرى ولم يرتدى
تحتها السروال الخاص بها فكان زبره يظهر من تحت البوكسر الخفيف الذى يرتديه وكان يجلس على الارض وهو فاتح ساقيه
وجلست ام سعيد امامه وهى تفتح ساقيها هى الاخرى وتنظر الى زبرة بشغف وطلبت من امى ان تحضر العده الخاصه
بتحضير القهوه ووضعتها امامها وبدات فى اعداد القهوه الا ان عمو فكرى طلب من امى ان تحضر هى القهوه فقامت امى
سعيد وجلست امى ووجدت عمو فكرى يجلس امامها بهذا المنظر وزبره يظهر من تحت السروال فاثارها منظره وفارت منها
القهوه فطلبت منها ام سعيد ان تقوم وقامت هى بتحضير القهوه وهى تنظر الى زبر عمو فكرى الذى كلما راها تنظر الى زبره
اغلق ساقيه لكى يغيظها حتى انتهت من اعداد القهوه وقامت واعطتها له وهى تنحنى لتناوله اياها وصدرها يظهر امامه فى
محاوله منها لاغرائه لم يلتفت عمو فكرى الى محاولات ام سعيد فى اغرائه وظل يحاول ان يثير امى بكل الطرق ويتحسس
جسدها كلما سنحت له الفرصه لذلك ممااضطر امى الى الدخول الى غرفتها خوفا من ان تلاحظ خالتى شيئا وبعد فتره دخلت
خالتى وسالت امى لماذا لا تجلس امى معهم فى الخارج وعندما لم تجد ردا مقنعا من امى احست ان امى لا ترغب فى
وجودهم فى المنزل وبكت بكاءا شديدا الا ان امى قالت لها انها منزعجه بسبب عدم ذهابها الى المدرسه اليوم فطلبت منها
خالتى ان تستعد لكى يقوموا بالرقص معا كالايام الماضي هالا ان امى رفضت خوفا مما مكن ان يحدث من عمو فكرى الا ان
خالتى اصرت على رايها واقسمت ان لم ترقص امى فانها ستذهب لتنام عند ام سعيد حتى يوم السفر فلم تجد امى مهربا لطلبها
وطلبت منها ان تعطيها بعض الوقت حتى تستعد وظلت امى تفكر فيما سيحدث اذا خرجت ورقصت امام عمو فكرى فدخل
الشيطان الى راسها وسرحت فيما يمكن ان يفعله بها زبره الضخم ولكنها تذكرت انه زوج اختها وهى تعامله على انه اخ اكبر
لها ولم تتخيل ابدا ان تمارس الجنس معه وهى تحب اختها ولكنه لم يكن وفيا فقد اكتشفت خالتى خيانته لها واخبرت امى بذلك
اذا فهى لن تفعل شيئا غريبا ووجدت نفسها تتزين وترتدى جلابيه ضيقه تبرز مفاتن جسدها الطرى وما ان سمعت صوت
الموسيقى يعلوا فى الخارج حتى خرجت وهى تهز جسدها وكان عمو فكرى جالس على الارض وخالتى اوم سعيد والفتاتين
يرقصون امامه وهو غير مهتم وما ان راى امى حتى قام من جلسته وبدا يندمج فى الرقص معهم وكان يرقص هو وام سعيد
الرقص الخاص بالسودانيين اما امى وخالتى فكانتا يرقصان الرقص البلدى ووجه عمو فكرى اهتمامه بامى وام سعيد تحاول
ان تخطفه منها الا انه كان لا يحس بوجودها وساعده على ذلك اننى كنت ارقص مع خالتى فهى لم تنتبه الى ما يفعله عمو
فكرى مع امى وكيف يتحسس جسدها خلسه وكيف ان ام سعيد تحاول ان تحتك بزبره القوى والفتاتين يرقصان مع بعضهما
وانتهى الرقص واتى وقت النوم وعندما سالت ام سعيد اين سينام فكرى عرفت انه ينام فى الصاله انزعجت جدا وطلبت منه
ان ينام عندها فى غرفه سعيد فهو مع اصدقاؤه فى مرسى مطروح الا انه رفض بشده وظلت تلح عليه حتى ينام فى شقتها فهى
تريد ان تختلى به هناك الا انه لم يوافق ابدا فهو يريد ان يبقى قريبا من والدتى طوال الوقت ورفض ايضا فى ذلك اليوم ان
تنام خالتى بجانبه التى حزنت بشده ونامت جانبى فى نفس وضعيه اليوم السابق وانا فى قمه سعادتى
ومرت الايام وعمو فكرى يحاول بكل جهده ان يتقرب من والدتى وهى تتحاشى التواجه معه فهى لن تقوى على مواجهته
وستضعف امام زبره الضخم وهاهى الاجازه تنتهى فغدا يجب ان تسافر خالتى ولم يحل احد على مبتغاه فلم يحصل فكرى على
الجنس الذى يشتاق اليه ولم ابح لخالتى بحبى لها ولم تحظى ام سعيد بفكرى فى شقتها قررت ام سعيد ان تحضر وليمه غداء
بمناسبه سفر خالتى واتى وقت الغداء فذهبنا الى شقه ام سعيد وجلسناعلى مائده الطعام وكانت من النوع المستدير فجلس عمو
فكرى وعلى يساره جلست ام سعيد وبجانبها ابنتها وبعدها فيروز ثم خالتى وكان من الطبيعى ان تجلس امى بجانب اختها وانا
بجانب عمو فكرى الا اننى جلست بجانب خالتى لكى اكون قريبا منها مما اضطر امى الى الجلوس بجانب عمو فكرى وكانت
ام سعيد تقوم بتوزيع الاطباق على الحاضرين واحضرت طبقا مخصوصا لعمو فكرى وقد وضعت به الشطه وجوزه الطيب
لكى تقوم باثارته جنسيا وبالفعل ما ان بدا عمو فكرى فى الاكل حتى احمرت عيناه من تاثير الشطه وجوزه الطيب ولكنه لم
يتوقف فهو يحب الاكل الحار وكان كل من الحاضرين يغازل الطرف الاخر من اسفل المائده فانا اقوم بملامسه اقدام خالتى
باقدامى العاريه ولكنها كانت تسحبها بسرعه وانا اصطنع اننى لم اقصد ذلك ولكن ام سعيد كانت تحك اقدامها باقدام عمو فكرى
بقوه الذى كان يهرب منها بكل الطرق ويقوم بدوره بملامسه اقدام امى التى احمر وجهها من الخوف ان يلاحظ احد ما يفعله
عمو فكرى قامت امى العديد من المرات بحجه ان تحضر الملح او الماء ولكنها كانت تهرب مما يفعله عمو فكرى باقدامه معها
فهو يتحسس اقدامها وساقها بقدمه وكانت لمساته رائعه فقد نجح فى اثارتها ولكنها كانت تطرد تلك الافكار من راسها انتهى
الغداء واقترح عمو فكرى ان نخرج ليلا لكى نتمشى على البحر وبالفعل خرجنا قبل منتصف الليل بقليل وذهبنا الى الشاطئ
الذى قد خلى من الناس تقريبا وما ان جلسنا حتى قامت الفتاتين وذهبتا ليتمشين وحدهن كنت اود ان اذهب ورائهم لكى ارى
من سيقابلون ولكن اشتياقى لخالتى منعنى من الذهاب طلب عمو فكرى من ام سعيد ان تذهب وتحضر لهم اكواز من الذرة
المشويه فذهبت ولم يتبقى الا نحن الاربعه وقال عمو فكرى انه يفكر فى نزول المياه الان فتحدته امى ان يفعل فقام وخلع
ملابسه الا البوكسر وقام بحمل امى كالطفله الصغيره ونزل بها الى الماء وسط صراخ لها مما يفعله وضحكات منى انا وخالتى
من الرعب الذى سيصيب امى ظلت امى تصرخ وهى على اكتاف عمو فكرى وتقول له
خلاص يا ابيه مصدقاك نزلنى بس خلاص يا ابيييييييييييييييييييييييييه
الى ان لمس جسدها الماء وكان عمو فكرى يرفعها ويقذفها الى داخل الماء واكتشفت انها دخلت فى مياه عميقه بسبب طول
قامه عمو فكرى كان مستوى الماء طبيعيا له ولكن بالنسبه لها لم يكن كذلك فتعلقت برقبه عمو فكرى خوفا من الغرق وهو
يقول لها
مسكانى ليه مش كنتى عاوه انزلك من شويه
فنظرت له امى وقالت له اخص عليك يا ابيه كده تخوفنى بالشكل ده يلا طلعنى
كانت امى متعلقه برقبته وهى ملتصقه به التصاق تام بسبب خوفها من ان تتركه فتغرق وهو محاوط جسدها بذراعيه وكان
الموقف اقوى من احتمال عمو فكرى فهو فى اشتياق الى الجنس الذى لم يمارسه منذ فتره
انطلقت كالمجنون فى الشقه لا ادرى ماذا افعل هل مفعول الدواء انتهى ام انه لازال صالح للاستخدام اخذت العلبه وانطلقت
الى الصيدلى وسالته هل هذه العلبه صالحه للاستخدام ولها نفس التاثير ام انها لا تصلح فتناول العلبه منى ونظر اليها ثم ظل
يتحدث فى كلام كثير خلاصته انه بتغير حسب الشحنه الموجوده فى السوق فكل شحنه مختلفه عن الاخرى فممكن شحنه تنتهى
مع تاريخ صلاحيتها وشحنه اخرى تمتد الى ما بعد تاريخ صلاحيتها بفتره والحل الوحيد هو وجود علبه اخرى من تلك الشحنه
فسالته اذا ما كان يمتلك علبه اخرى فقال لى انه قد باعهم كلهم واذا ما تبقى شئ فانه يسلمه الى مندوب الشركه لانه منتهى
الصلاحيه عدت الى المنزل وانا لازلت فى حيره من امرى هل خالتى تحبنى ام انها لا تدرى بحبى لها دخلت فلم اجد امى
فعلمت انها عند ام سعيد .
فى تلك الاثناء ذهبت امى الى ام سعيد وحكت لها عما حدث بينها وبين عمو فكرى الا ا نام سعيد فى تلك المره لم تبرر لها
فعلتها ولم ترحمها فام سعيد كانت هى الاخرى تحس بالالم لما فعله معها عمو فكرى فقد تركها وهى عاريه لكى يذهب الى
امى فقالت لامى انها اصبحت عاهره ساقطه لا تبحث الا عن ارضاء شهوتها حتى ولو على حساب اختها واسرتها فبكت امى
بكاءا حارا وعادت الى الشقه وهى تمسح اثار الدموع وظل كل منا فى غرفته فى ذلك اليوم ولم نخرج ابدا حتى اتى الليل
وكنت لا استطيع النوم من التفكير حتى سمعنا صوت الهاتف يرن فى منتصف الليل فنهضت فى قلق ولكن يبدو ان امى قد
سبقتنى الى الهاتف فعدت مره اخرى الا انى سمعت صرخه عاليه من امى فركضت مسرعا فاخبرتنى ان خالتى واسرتها
تعرضوا لحادث اثناء عودتهم الى القاهره وهم فى المستشفى الان .

_________________

 

العائله فاء الجزء الخامس

 

 

ارتدينا ملابسنا على عجل وانطلقنا الى القاهره فى اقرب سياره وانا فى حاله قلق تام على حبيبتى التى لا اعلم هل ساراها مره
اخرى ام ستذهب منى الى الابد ما ان وصلنا الى المستشفى حتى سالنا عليهم وعرفنا ان فيروز سليمه تماما وخالتى مصابه
ببعض الرضوضو والكدمات اما عمو فكرى فهو فى الانعاش لخطر اصابته فقد تلقى الصدمه عنهم كامله صعدنا الى غرفه
خالتى فوجدنا فيروز وحيده تبكى فاحتضنتها امى وذهبت الى خالتى فوجدتها مستلقيه على السرير فاحتضنتها وقبلت راسها
واطمئنيت عليها واقتربت امى منها واحتضنتها وقبلتها واخبرتنا خالتى بانهم اثناء عودتهم كان عمو فكرى شارد الذهن فلم
ينتبه الى سياره قطعت الطريق امامه فاصطدم بها بقوه وهو الان فى غرفه الانعاش .
لم يمضى وقت طويل حتى
وجدنا ام سعيد وفرح وصلوا الى المستشفى وجلسوا معنا حتى طلبت منهم خالتى ان يذهبوا الى المنزل لكى يستريحوا وان
ياخذوا فيروز معهم فذهبوا وبقينا انا وامى وذهبت امى الى الطبيب لكى تطمئن على حاله خالتى وعمو فكرى وبقيت انا بجانب
خالتى ممسكا بيدها وهى نائمه حتى اخبرتنى انها تريد ان تتمشى وتحرك قدميها قليلا فانزلت ساقيها من على السرير والبستها
الشبشب الخاص بها وكنت اود لو انحنى واقبل قدميها فى تلك اللحظ هالا اننى احسست ان الظروف لا تسمح بذلك فمسكت
يدها وتمشينا قليلا داخل الغرفه وكنت اود ان اعرف منها حقيقه ما قالته هل هو صحيح ام لا ولكننى لم اعلم كيف اقول لها
ذلك فوجدتها تقول لى
دى اكيد اشاره عشان الواحد مايعملش حاجه غلط
فقلت لها وانا لا اعلم هل هى تقصد ما حدث بيننا ام تقصد شيئا اخر
وهو انت بتعملى حاجه غلط يا خالتو ده انت ملاك
فابتسمت وقالت لى ومين فينا مابيعملش حاجه غلط حتى لو الغلط ده بنحبه وبنستمتع بيه بس الغلط دايما غلط ونهيته لازم تبقى
وحشه
علمت انها تقصد ما فعلته معها فى ذلك اليوم ولكنه لم يكن خطئا انه كان حب نعم حب صادق فانا احبها من كل قلبى واود لو
اعيش خادما تحت قدميها فقررت ان لا اضحى بحبى لها وان اواجهها بحقيقه مشاعرى لها فامسكتها من كتفيها ونظرت فى
عينيها وقلت لها
بس انا بح …
فى تلك اللحظه دخلت امى الى الغرفه فقطعت كلامى ولمحت دمعه تنزل من عين خالتى وقالت لى
روح انت يا فادى دلوقتى عشان تخلى بالك من فيروز
لم ارد الذهاب واردت البقاء مع خالتى الا انها هى وامى اصرا على ذهابى الى المنزل فتركتهم وانا محطم وذهبت الى المنزل
وطرقت الباب وفتحت لى ام سعيد وهى بملابس النوم ولم اجد الفتاتين فعلمت انهما نائمتان ولم يكن هناك مكان للنوم الا على
الكنب هاو بجانب ام سعيد فطلبت منى ان ادخل معها غرفه خالتى فدخلنا وجلست على السرير واخبرتنى بما تم بين امى
وعمو فكرى وعلى الرغم من حالتى النفسيه السيئه الا ان ما قالته اثارنى بشده وانتصب زبرى بقوه وكانت ام سعيد نائمه على
السرير وانا بجانبها فقمت باخراج زبرى وحكه فى فخدها فنظرت الى ام سعيد وصفعتنى بقوه وقالت لى
يعنى لو البنات شافونا دلوقتى هايقولوا ايه
فترجيتها لو انيكها لمره واحده فرفضت فترجيتها لو تسمح لى بالنوم بجانبها فلن يشك احد فانا مثل ابنها فوافقت بشرط الا افعل
شيئا فوافقت ثم اغلقت النور وباب الغرفه ونمت بجانبها وانا احتضنها واحاول ان اغرس زبرى بين فلقتى مؤخرتها الكبيره
فوجدتها تقول لى
مانا عارفاك مش هاتهدى غير لما تجيبهم
ونامت على بطنها ورفعت الجلابيه وانزلت الكلوت وظهرت مؤخرتها الضخمه الطريه فظللت اقبلها والحسها وهى تتافف
وتطلب منى ان انتهى سريعا فنمت فوقها وحشرت زبرى بين فردتى طيزها وبالطبع لم استطيع الوصول الى الخرم وظللت
احركه بينهم حتى قمت بانزال اللبن عليها ونزلت من فوقها فوجدتها تصفعنى وتقول لى
جرى ايه يا ابن المتناكه هاتسيب اللبن كده الحسه يا كس امك
فلحست اللبن من على طيزها ونمت حتى اليوم التالى وعندما صحوت من النوم لم اجدها بجانبى فعلمت انها ذهبت الى
المستشفى وقمت لكى ابحث عن فيروز وفرح فوجدت غرفتهم موصده من الداخل وكنت اسمع اصواتهم فى الداخل واستغربت
من ان الباب مغلق من الداخل فطرقت الباب فلم اسمع لهم صوت وبعد فتره لاحظت ان النور بدا فى الظهور من تحت الباب
فقلت لنفسى ولم يجلسون فى الظلام ثم فتحت فيروز الباب ومعها فرح ووجدت شباك الغرفه مفتوح فقررت ان اراقب ما تفعله
الفتاتين وفى المساء حضرت والدتى وبقيت ام سعيد فى المستشفى واتفقوا على ان تذهب كل ليله واحده منهم الى المنزل
لترعى الفتاتين وتبقى خالتى هناك دائما وفى الصباح ذهبت امى وقررت ان ابقى فى السرير حتى ارى ما يحدث من الفتاتين
وبعد ان خرجت امى وجدت فيروز تتسحب الى غرفتى لكى تطمئن انى نائم ثم ذهبت الى غرفتها واغلقت الباب من الداخل
فتيقنت من انهم يدبرون لامر ما ولكن ما هو اوول ما قفز الى ذهنى هو انهم يستقبلون شباب فى غرفتهم فشقه خالتى قريبه من
الشارع ويستطيع اى شخص ان يقفز اليها وقلت لنفسى ان هذا هو التفسير المنطقى الوحيد وهؤلاء الشباب هم من كانوا
يخرجون معهم فى الاسكندريه فلن يجرؤ احد من الاسكندريه ان يخرج مع اخت سعيد فالكل يعرفه اما من هم من القاهره فهم
لا يعرفونه كنت اريد ان ارى ما يحدث فى داخل الغرف هالا انه لا توجد فتحات فى الباب لكى ارى منها حتى عقب الباب
وضعوا تحته ما يسده لكى لا ارى من خلاله وقضيت وقتا طويلا فى الغرفه حتى خرجوا من غرفتهم وانا احاول ان اكون
طبيعيا ولكن وجودى فى غرفه خالتى لم يكن بغير فائده فقد كنت ابحث فى الدولاب الخاص بها فوجدت حقيبه مليئه بشرائط
الفيديو اخذت احدهم وجربته فوجدته شريط جنسى فعلمت انها الحقيبه الشهيره الخاصه بعمو فكرى فكل العائله تعلم انه يمتلك
تلك الحقيبه ولكن احدا لم يراها وكانت بمثابه كنز لى وكنت اشاهد الافلام يوميا وكانت الافلام قديمه من فتره السبعينات حيث
النساء لا يحلقن الشعر والرجل طبيعين ولهم ازبار بيضاء جميله فلم يكن رائجا فى تلك الفتره الرجال ذوى البشره السمراء
واحببت الازبار البيضاء بشده فكانت جميله وتمنيت لو انى امارس الجنس مع زبر ابيض ولم انس امر فيروز ففى نهايه اليوم
دخلت غرفتها خلسه وسرقت المفتاح من الباب وخباته فى حقيبه عمو فكرى وفى اليوم التالى سمعت فيروز هى وفرح وهم
يبحثون فى الشقه كلها عن المفتاح وكنت اصطنع النوم وبعد ان قمت لم اكلمهم فى شئ وتركنهم يوم بعد يوم حتى وجدت
فيروز تدخل غرفتى وتتاكد من نومى فعلمت انهم لم يصبروا وسيحضر الشباب اليهم اليوم وخرجت فيروز واغلقت باب
غرفتها وتركتهم لمده ربع الساعه وذهبت الى غرفتهم وسمعت صوت قبلات من خلف الباب وفتحت الباب لكى اظبطهم
متلبسين مع الشباب ولم اصدق ما رايته
كانت الفتاتين عاريتين على السرير يحتضنان بعضهما وهما يقبلان بعضهما البعض بنهم وقوه وهما يتحسسان اجسادهم
العاريه التى التصقت ببعضها وما ان راونى حتى انفصلتا عن بعضهما وجذبا الملاءه لكى يغطوا بها اجسادهم العاريه الا انى
جذبتها من عليهم وحاولوا ان يتناولوا قمصان النوم التى خلعوها من عليهم الا اننى القيتها من على السرير هى الاخرى وقلت
لهم
لا انتم هاتفضلوا كده لحد امهاتكم ما ييجوا ويشوفوكم بالمنظر ده
ما ان سمعتا تلك الجمله حتى بداتا فى البكاء بقوه وظلتا تترجيانى لكى اتركهم ولا افضحهم وكانت الاكثر بكاءا هى فرح التى
كانت ترتعب من امها بشده فامها كانت قاسيه معها ححتى لا تكبر ابنتها وتصير مثلها فابعدتها عن الشباب والخروج وصارت
الفتاه لا تعرف اى شئ فى الدنيا وظلت فرح تترجانى حتى اتركها ترتدى شيئا ولكننى قمت بجذبهم من اذنيهم حتى خرجتا من
الغرفه وكنت احمل المفتاح معى فاغلقت الغرفه بالمفتاح من الخارج وكانت فيروز تنظر الى بغضب شديد ولم تكن تبكى كثيرا
مثل فرح التى ظلت تلوم فيروز على فعلتها وتقول لى ان فيروز هى التى اغوتها لكى تقوم بذلك وانها كانت طوال الوقت كانت
تبعد عن الشباب وتوضح لها انهم سيئين وانها هى التى تحبها وتحميها
فاوقفتها عن الحديث وقلت لها
وهى يعنى ضربتك على ايدك عشان تقلعى ولا انت اللى قلعتى من نفسك
فوجدت فيرةو تقول لها اوعى تحكي له حاجه تانى
فنظرت الى فرح وقلت لها براحتك بس انا هاقوم اتصل بالمستشفى دلوقتى وابعت اجيبهم
فقفزت فرح وامسكت بيدى وظلت تقبلها وهى تقول لى ابوس ايدك هاقولك على كل اللى انت عاوزه بس ماتقولش لماما
فجلست مره اخرى وبدات فرح فى الحديث وقالت
من ساعه ما اتعرفت على فيروز وانا حسيت ان فيها حاجه مش طبيعيه دايما تحسس على جسمى وتمسك ايدى واحنا ماشيين
فى الشارع كاننا اتنين بيحبوا بعض وكانت دايما تتعمد انها تبين جسمها ليا وكل ما تلاقى فرصه انها تحضنى كانت بتحضنى
حضن غريب بحس فيه انها عاوزه تخلينا جسم واحد وفى الفتره الاخيره كانت بتبوسنى من شفايفى كتير
فقلت لها من ساع ما رقصتوا مع بعض وبوستوا بعض من شفايفكم
فنظرتا الى باستغراب فانا لم اكن متواجد معهم فى الغرفه فاشرت لها بان تكمل حديثها فقالت
كانت البدايه الحقيقيه فى اخر يوم ليها فى اسكندريه لما نامت معايا فى اليوم ده كنا لابسين شورتات قصيره وباديهات على
اللحم و قامت فيروز ووقفت امام السراحه وظلت تنظر الى صدرها فى المراه ووقفت بجانبها وقالت لى
انا مش بعرف انام وانا لابسه هدوم من فوق عشان عندى حساسيه على صدرى بتخلينى اهرش
فقلت لها طيب استنى لما نيجى ننام واقلعى
فقالت لى فيروز بس انا ما احبش اقلع لوحدى انت كمان اقلعى معايا
فقلت لها لا وانا مالى اقلع ليه
فقالت لى فيروز كده اخص عليكى يعنى ازعل وامشى
فقلت لها ليه تمشى ليه بس خليكى قاعده واقلعى انا مالهوش لازمه اقلع معاكى
فقالت فيروز بس انا مش متعوده اقلع لوحدى واتكسف اقعد عريانه لوحدى انت كمان اقلعى معايا انا لما بنام جنب ماما بتقلع
معايا
فقالت لها فرح بس انا مكسوفه اقلع ادامك
فجذبتها فيروز ووقفتا امام المراه وقالت لها فيروز طيب بصى احنا الاتنين نرفع البديهات ادام المرايه ونبص على بعض
فوقفتا امام المراه ورفعتا الملابس بسرعه الا ان فرح انزلت البادى بسرعه على عكس فيروز التى تركت البادى مرفوعا لكى
تشاهد فرح صدورها فقالت لها فيروز
لا كده انت عاوزانى ازعل
فرفعت فرح البادى بحذر ووضعت يديها على صدرها لكى تخفيه من اعين فيروز التى كانت تلتهم جسدها فجذبت فيروز يديها
وهى تضحك وتطلعت الى صدر فرح الذى يبدو عليه انه سيكون صدرا محترما عندما تكبر ونظرت فرح هى الاخرى الى
صدر فيروز الذى بدا ياخذ شكل الصدر الانثوى وليس الصدر الطفولى فقد بدات حلماتها فى الكبر وظلتا ينظران الى بعضهما
فى المراه واقتربت فيروز من فرح واحتضنتها وهما بجانب بعضهما مما ادى الى التصاق صدر فيروز الايمن بصدر فرح
الايسر فاحمر وجهيهما بشده من تلامس صدورهما الا ان فرح قد ابتعدت وانزلت البداى مره اخرى فقد احست باحساس
غريب لم تعتاده من قبل احست بسخونه داخلها وبلل ينزل من كسها ما ان لمس صدرها صدر فيروز فخافت الا ان فيروز لم
تتركها وخلعت لها البادى تماما وهى تضحك وخلعت فيروز هى الاخرى البادى واصبحت الفتاتين فقط بالشورت وظلت
فيروز تحدق فى صدر فرح وقالت لها
انت صدرك شكله حلو اوى احلى من صدرى
فاحست فرح بلخجل فتلك هى اول مره يتغزل احد فيها ولم تكن مغازله عاديه بل كانت موجهه الى صدرها وليس الى عينيها
او فمها وكانت اتيه من فتاه يشهد لها الجميع بجمالها فكل من راى فيروز يعلم انها اجمل من فرح فاحست فرح بالزهو لان
فيروز اعترفت بتفوقها عليها وقالت فيروز لها بصوت متحشرج لا يكاد يخرج من فمها
ممكن تخلينى امسكه
فسكتت فرح ثم توجهت الى مفتاح الاضاءه فى الغرفه واغلقته ولم يتبقى الا نور الاباجوره المجاور للسرير ووقفت امام فيروز
وهى مغمضه العينين من الخجل فهى لا تريد ان ترى فيروز وهى تتحسس صدرها ولا تريد ايضا ان ترفض طلبها وقد
اعجبها الاحساس الذى احسته منذ قليل احست بيدى فيروز وهما تمسكان صدرها واحست برجفه تسرى فى ظهرها من
الخوف واللذه فتلك هى اول مره يمسك احد صدرها وسمعت فيروز وهى تقول
صدرك طرى اوى
واستمرت فيروز فى الامساك بصدر فرح التى ظلت مغمضه العينين وقالت فيروز
صدرك جميا اوى
فصدرت من فرح همهمه بمعنى نعم واستمرت فيروز فى الكلام وقالت
شكلهم هايبقوا كبار زى مامتك
فقالت لها فرح
انت كمان صدرك هايبقى كبير زى مامتك
فنظرتا الفتاتين الى عينيهما وقالتا فى نفس الوقت
انتى بتبصى على صدر مامتى ليه
وضحكتا بقوه فقد اكتشفتا ان كل منهما تتابع جسد ام الاخرى وقالت فيروز وهى لازالت تتحسس صدر فرح
بس انا نفسى ابقى شبه خالتو فريده
فقالت لها فرح دى جميله اوى دى احلى واحده فى الدنيا
ضحكتا مره اخرى وقالت فيروز بس بجد انا صدرى مش كبير زى صدرك
فقالت لها فرح بس صدرك بقى شبه الستات الكبار وبعدين لو ضمتيهم على بعض هايبانوا كبار
فنظرت لها فيروز طيب ورينى ازاى
وامسكت فيروز يدى فرح ووضعتهم على صدرها الا ان فرح سحبت يدها من فوق صدر فيروز فقالت لها فيروز
فى ايه يا بنتى ما انا ماسكه صدرك من الصبح مكسوفه من ايه طيب مش هامسك ايدك هاسيبك انت لوحدك
فمدت فرح يدها وتحسست صدر فيروز وقالت لها بصوت مبحوح
ده ناعم اوى
فضحكت فيروز فى خجل واكملت فرح وقالت
صدرك دافى
واستمرت فى التحسيس على صدر فيروز التى احست برجفات بسيطه فى جسدها عندما تحسست فرح حلماتها التى انتصبت
بشده ورفعت يدها وبدات تتحسس صدر فرح هى الاخرى التى انتصبت حلماتها هى الاخرى و قالت فيروز
حد مص لك صدرك قبل كده
فقلت لها فرح لا طبعا دى كانت ماما تدبحنى
وسالت فيروز بدورها انت حد مص لك قبل كده
فقالت لها فيروز لا بس شوفت بابا بيعمل كده مع ماما مره و …….
فقالت لها فرح و ايه
فقالت فيروز لا خلاص
فقالت لها فرح طيب خلاص انا هالبس
فقالت لها فيروز لا خلاص هاقول بس اوعدينى انه يفضل سر بيننا
فقالت لها فرح اوك قولى
فقالت فيروز انا مصيت صدر خالتو فريده
فشهقت فرح وقالت لها ازاى
فقالت فيروز وهى نايمه مره لقيت صدرها طالع من القميص وكان قريب من وشى لقيت نفسى ببوسه وبعدين مصيته كانى
برضع منه بس خوفت الا تصحى وسيبته
فقالت لها فرح وهو تبتلع ريقها وكان حلو
فقالت لها فيروز كان روعه تحبى تجربى
فقالت لها فرح بس خالتو فريده مش هنا
فقالت لها فيروز لا تجربى معايا
فهزت فرح راسها بنعم وقالت لفيروز
امص اى واحد فى الاتنين
فقالت لها فيروز اى واحد اللى يعجبك
فظلت فرح تنظر الى الاثنين بشغف كانها تنظر الى وليمه وامسكت صدر فيروز الايسر بيدها اليمنى وقربت وجهها منه
ونظرت الى فيروز وهى تبتسم وقالت لها
انت مجنونه وهاتخلينى اعمل حاجات مجنونه زيك
فضحكت فيروز وما ان لمس لسان فرح حلماتها حتى قطعت ضحكتها واطلقت مكانها شهقه قويه من الاثاره والشهوه وقالت
لفرح
ااااااااااه حلو اوى
واستمرت فرح فى لحس حلمات فيروز التى اغمضت عينيها وتركت صدرها لفرح تلحسه كما تشاء وتوقفت فرح عن المص
فقالت لها فيروز
ماتوقفيش خدى راحتك
فانتقلت فرح الى صدرها الاخر تلحسه ثم بدات فى مص الحلمات كانها طفل يرضع من امه وفيروز تتحسس راس فرح
وتضمها الى صدرها بقوه وتقول لها
حلو عاجبك
وفرح تقول لها صدرك طعمه حلو اوى
وهى تنتقل من صدر الى اخر ولسانها يداعب حلمات فيروز التى اصبحت فى عالم اخر وقالت لها فرح
حاسه بايه
فقالت فيروز مبسوطه اوى ومش عاوزاكى تبطلى
ولم يمضى وقت طويل حتى ارتعشت فيروز من لمسات فرح لصدرها واحتضنت راس فرح بين يديها حتى انتهت من رعشتها
وفرح تنظر اليها باستغراب فهى لم تشاهد احدا يرتعش من قبل فامسكتها فيروز من يدها واقتادتها الى السرير وجلست فرح
وجلست خلفها فيروز تحتضنها وتلصق صدرها بظهر فرح وقالت لها فيروز
تعالى هاخليكى تنبسطى زى ما انا ما انبسطت
ومدت يدها تتحسس جسد فرح وصدورها وفرح تجلس بين ساقيها وامسكت فيروز يديها ووضعتهم على ساقيها لكى تتحسسهما
واكملت فيروز تحسيسها على صدر فرح من الخلف وانزلت يديها على بطنها ثم على الشورت ثم على كسها من الخارج
فقامت فرح بازاحه يدها الا ان فيروز داعبتها بيدهاالاخرى احست فرح باللذه من لمسه فيروز لها فتركتها تداعب كسها من
فوق الشورت وصدرت من فرح اهه تعبر عن الاستمتاع فسالتها فيروز
مستمتعه من اللى بعمله
فقالت لها فرح اه اوى
فقالت لها فيروز لعبتى لنفسك قبل كده
فقالت فرح لا وانت
فقالت فيروز وهى لازالت تتحسس كسها من على الشورت اه
فقالت لها فرح وعرفتى اللعب منين
فقالت فيروز اقولك على سر تانى
فهزت فرح راسها بنعم فقالت فيروز بس بشرط
قالت لها فرح ايه
قالت فيروز العب لك من جوا الشورت مش من بره
فقالت لها فرح لا ماتمديش ايدك جوا
الا ان فيروز لم يرضها ان تتوقف عند ذلك الحد فمدت يدها وادخلتها داخل الشورت فقالت لها فرح
لا ماتمديش ايدك هنا
فقالت لها فيروز بس ده سر من بتوع خالتو فريده
فسكتت فرح ثم قالت لها طيب قولى
فقالت لها فيروز مره كنت نايمه لقيت خالتو فريده داخله عريانه ملط وفضلت تلعب فى كده وتحسس على صدرها لحد ما
ارتعشت جامد ونامت بعدها
فقالت لها فرح وقد تسارعت انفاسها بشده من تاثير ما تفعله بها فيروز وما تقوله
وانت عملتى ايه بعد كده
فقالت فيروز عملت زيها لحد ما نمت بعد كده
ارتعشت فرح فى تلك اللحظه والقت براسها على صدر فيروز التى احتضنتها بقوه وبعد ان استراحتا قالت لها فيروز
تيجى نجيبهم مع بعض
فنظرت لها فرح فى دهشه فقالت لها فيروز تعالى
وقامت من ورائها واسندا ظهريهما على المخده ووضعت فيروز يدها على كسها من داخل الشورت وقالت لفرح ان تفعل مثلها
ففعلت فرح مثلها وبداتا فى مداعبه اكساسهم العذراء وصدورهم الصغيره ثم نظرت فيروز الى فرح وقالت لها
يلا نقلع الشورتات
ولم تعارفرح فى تلك المره وخلعتا الشورتات واصبحتا عاريتين تماما ونظرت فيروز الى فرح التى فتحت ساقيها لكى تداعب
كسها فعرفت فرح ان فيروز تريد ان تنظر الى كسها فرفعت يدها عنه لكى تتيح لها رؤيته بشكل اوضح فقفزت فيروز ونامت
على بطنها امام كس فرح وظلت تنظر اليه وهى لا تدرى ماذا تفعل ثم قربت فمها منه وقامت بطبع قبله خفيفه عليه فقالت لها
فرح
لا بلاش عشان ريحته مش حلوه
فقالت لها فيروز بس ده مالهوش ريحه ولو له ريحه فهى حلوه
ولكى تؤكد فيروز كلامها قربت وجهها اكثر وقامت بطبع العديد من القبلات على كس فرح الذى كان به شعر خفيف على
جانبيه مما جعل فرح ترتعش بقوه رفعت فيروز وجهها من على كس فرح وكان فمها مغطى بالعسل فلحست شفتيها بلسانها
دون ان تراها فرح وتذوقت طعم العسل فوجدته جميلا والقت بجسدها على السرير بجانب فرح التى احست بمتعه شديده فتلك
هى ثانى مره ترتعش فيها على التوالى واحست بواجبها تجاه صديقتها التى اسعدتها فتوجهت الى كس فيروز وفعلت به مثلما
فعلت فيروز بها وظلت فيروز تداعب حلماتها حتى احست بسخونه شديده وانها قاربت على الارتعاش وما ان ارتعشت فيروز
حتى امسكت فرح ووقبلتها من شفتيها قبله طويله مصت عن طريقها عسل كسها من على شفتى فرح .
ارتديتا الفتاتين ملابسهما ونامتا وفيروز تحتضن فرح كانها تخشى ان تفقدها وما ان استيقظت فيروز حتى قبلت فرح لكى
توقظها فصحوت فرح ووجدت فيروز تقبلها فقبلتها ثم قامتا وكانا ساخنتين من النوم فاستجابتا لمداعبات احداهما الاخرى حتى
خلعتا ملابسهما وقاما بجوله اخرى من السحاق حتى ارتعشتا مره اخرى
سكتت فرح عن الكلام ونظرت اليها والى فيروز وانا فى قمه الاثاره مما سمعته وكيف ان فيروز سحاقيه بامتياز وكيف ان
جسد امى اثارها ونظرت اليها فوجدتها تنظر الى بغضب وفرح كانت تبكى بقوه وكانت تجلس بجوارها فقامت فيروز بجذبها
واراحت راس فرح على كتفها لتحاول تهدئتها احييت ساعتها بان مشاعر فيروز حقيقيه تجاه فرح وانها تحبها بصدق وليس
مجرد شهوه مراهقات فقد وجدت مفرشا ملقى على الارض بجوارهما فاستخدمته لتغطى به جسد فرح لكى تمنع نظراتى من
الوصول اليها ولم تغطى به جسدها فاحسست بانه من واجبى ان ادخلهم الى عالم الجنس وان اعرفهم كيف يمارسونه ممارسه
صحيحه فخطرت فى بالى فكره الا وهى مشاهدتهم للافلام الجنسيه الموجوده فى غرفه عمو فكرى فقمت مسرعا واحضرت
الحقيبه ووضعتها امامهم وهم لا يدرون ماذا افعل واخرجت شريطا كان عباره عن فيلم سحاق قديم وكان يوجد فى الصاله
فيديو وتلفيزيون فقمت بتشغيل الفيلم والفتاتين صامتتين وبدات المشاهد الساخنه والاجسام العاريه فى الظهور وتعرفت الفتاتين
فى ذلك اليوم على لحس الكس الذى لم يخطر ببالهم ابدا و الوضع 69 وطريقه التقبيل الصحيحه وكيف انه يجب ان يقوما بفتح
شفتيهما اثناء التقبيل وان اللسان عليه عامل كبير اثناء التقبيل وكنت اقوم بابطاء المشاهد المهمه لكى تشاهد الفتاتين التفاصيل
ويتعلما منها اما المشاهد الغير مهمه فكنت اقوم بتسريعها وما ان انتهى الفيلم حتى طلبت فيروز اعادته مره اخرى فاعدته مره
اخرى واحسست بان فيروز تود لو ان اختفى من امامها لكى تنقض على فرح وتجرب معها كل ما تعلمته من الفيلم فقمت
ووضعت فيلما اخر به لقطه لشاب وفتاتين وكنت اخطط لكى انيكهم فى اطيازهم الكبيره العذراء وبدا الفيلم بالفتاتين معا ولم
يظهر الشاب فى الكادر فقلت لهم
ايه رايكم تعملوا زى اللى فى الفيلم
فوجدت فيروز لاتعترض الا انها لم تبدى موافقتها فعلمت انها تريد ذلك ولكنها لا تود ان تظهر ذلك على عكس فرح التى
رفضت الفكرة واحست بالخجل فهددتهما بان اتصل بالمستشفى فوافقت فرح واحضرت ملاءه من غرفه خالتى وفرشتها على
الارض لكى يمارسوا السحاق امامى وكانت الصاله بها كنبه كبيهر تاخذ شكل حرف ال L فجلست عليها واعدت الفيم من بدايته
مره اخرى ونزلت الفتاتين على الارض وبداتا فى تنفيذ كل ما تفعله بطلتى الفيلم بحذافيره
بداتا الفتاتين بالتقبيل وهما عاريتان ويجلسان على ركبتيهما واجسادهم ملتصقه ببعضها ويمرران يديهما على جسديهما بشفغ
وشهوه وهما مثارتين مما راينه فى الفيلم ومدت فيروز يدها تداعب كس فرح التى الصقت صدرها بصدر فيروز وظلت تحك
حلماتهم ببعض ثم نامت فيروز على ظهرها و فتحت ساقيها امام فرح التى انحنت وبدات فى تقبيل كس فيروز التى استسلمت
لفرح وقامت فرح باخراج لسانها بحذر وممرته على كس فيروز التى شهقت بقوه من تاثير اللحسه على كسها ثم اكملت فرح
لسها لكس فيروز ولكنها كانت تلحس كانها كلب يلحس عضمه فكانت تلحس بقوه حتى ارتعشت فيروز بقوه ثم قامت فيروز
واجلست فرح على الركن الموجود بالكنبه وفتحت ساقيها فظره كس فرح امامها فقربت فيروز وجهها منه وقامت بتقبيله برفق
وحنيه ثم زادت من حده قبلاتها وفرح تتلوى امامها ثم اخرجت فرح لسانها ومررته على كس فرح من اسفل الى اعلى بهدوء
شديد كانها تتذوق كل منطقه فيه ثم كررت فعلتها مره اخرى حتى وصلت الى الزنبور الذى كان منتصبا بشده فقامت فيروز
بمصه بقوه مما ادى الى ارتعاش فرح كانتا الفتاتين ترتعشان فى كل مره تلمس احداهما الاخرى ولكن فيروز لم تتوقف عند
ذلك الحد فقد اعجبها طعم كس فرح فقامت بتحريك لسانها بحركات دائريه حوله ثم قامت بلحس جانبى كس فرح وهى تداعب
زنبورها باصبعها ثم قامت بمص كسها نفسه وكانها تريد ان تمص العسل من عليه ورفعت فيروز راسها من على كس فرح
وكان يوجد خيط نت اللعاب والعسل ممتدا من شفتيها الى كس فرح فقامت بلحسه وبلعه كله ثم قربت وجهها مره اخرى من
كس فرح وقامت بوضع لسانها على الزنبور وقامت بتحريك لسانها عليه بقوه ووجدت عينا فرح تتسعان بقوه من اللذه التى
تحس بها فقد كانت فيروز لديها موهبه طبيعيه فى لحس الكس ووجدت فرح ترتعش بقوه لم ارى لها مثيل ورفعت فيروز
وجهها وكان مغطى بالعسل واللعاب ونظرت الى فوجدتنى اخرجت زبرى من الملابس واداعبه بيدى وقالت لى
ايه اللى انت بتعمله ده
فلم ارد عليها ولكننى اقتربت منهم وادخلت راسى بين ساقى فرح بالفرب من راس فيروز وكس فرح واشتركت معها فى لحس
كس فرح التى لم تكن معنا فقد كانت فى عالم اخر من اللذه توقعت ان تبدى فيروز مقاومه لاشتراكى معهم الا انها كانت مثاره
لدرجه انها لم تتعارض اقترابى من كس فرح نظرت الى كس فرح فتلك هى اول مره اقترب من كس فتاه عذراء احسست
برهبه من ا نافض غشاء بكارتها عن طريق الخطأ فلحست كسها بهدوء شديد ثم انقضت عليه فقد كانت رائحته جميله وطعمه
لذيذ جدا ووجدت فيروز تقترب هى الاخرى وتلحس كس فرح معى والتقت السنتنا على كس فرح فى احساس رائع ويبدو ان
فرح احست بوجود لسانين على كسها ففتحت عينيها ونظرت الينا ولم تتحدث ولكنها قالت لفيروز
سيبيه يكمل
ويبدو ان ما قالته قد اثار غيرتها فدفعتنى فيروز وانقضت على كس فرح تلتهمه وحدها فقمت بامساك صدر فيروز ووضعته
فى فمى ارضعه ونزلت الى بطنها اقبلها ولكننى لم استطيع الوصول الى كسها كانت فرح قد قامت وامسكت فيروز تقبلها بشده
وانا انظر اليهم ثم نامت فرح على الارض وجلست فيروز على وجهها وكسها على شفتى فرح التى تعلمت مما فعلته فيروز
فى كسها وعرفت كيف يكون لحس الكس فلحست لفيروز كسها بقوه وكانت فيروز مواجهه للكنبه وتسند يديها عليها فخلعت
البنطلون وجلست امام فيروز على الكنبه ووضعت زبرى امامها فظلت تشيح بوجهها عنه الا ان ما تفعله بها فرح كان يجعلها
تفقد التركيز فى المقاومه فحشرت زبرى فى فمها فمصته وكان فمها ساخنا جدا الا انها لم تكن تجيد المص فظلت تمصه كانه
مصاصه لا تاعبه بلسانها ولا تتحسس البيوض ولكننى كنت مسستمتع اكثر بما اراه وكان منظر فيروز رائعا وهى تمص
زبرى وشعرها الطويل ينسدل على كتفيها وبشرتها تحمر من الاثاره وفرح تحتها تلحس كسها وتتحسس مؤخرتها البيضاء
حتى انهت فيروز مصها لزبرى ورجعت بجسدها الى الخلف ونزلت تقبل فرح وهى جالسه عليها وتتحسس صدرها ثم غيرتا
جلستيهما واصبحت فيروز هى التى تنام على الارض وفرح تجلس على وجهها وانا امامها وزبرى مواجه لها امسكت فرح
زبرى تتامله فى هدوء وفيروز تحتها تاكل كسها بنهم ولكن ما كان يشغل بال فرح هو زبرى فظلت تقرب يديها منه تتحسسه
وهى خائفه الا ان حب الاكتشاف كان يدفعها الى تجربه ملمس زبرى فامسكته بيدها وظلت تتحسسه وفيروز تحتها تمد يديها
الى صدرها تداعب حلماتها المنتصبه فعادت فرح الى الخلف قليلا ومدت يدها تداعب بها كس فيروز الذى اصبح مبتلا بشده
ومددت راسى الى صدر فرح امصه واداعب حلماته بلسانى مما جعل فرح تتاوه كالعاهرات من شده الشهوه والشبق ويدى من
تحتها تداعب حلمات صدر فيروز ولم يكن احد يعلم من يداعب من ولكن الكل كان مستمتع .
جذبت فرح من راسها وانزلتها الى زبرى الذى لامس شفتيها لاول مره فقبلته قبله خفيفه ثم بدات احركه على شفتيها من
الخارج ثم ادرت راسها الى التلفاز لكى تشاهد كيف تمص الفتاه زبر الشاب فبدات فى تفليدها ومصت بطريقه رائعه احسست
ان فرح ليست سحاقيه تماما ولكنها تحب الازبار ايضا على عكس فيروز التى تعشق الاكساس .
ظلت فرح تمص زبرى وتبلعه كله داخل فمها فهو ليس كبير الحجم وتداعب راسه بلسانها كما ترى فى الفيلم ثم تدخله كله فى
فمها وتمصه بقوه ثم تقوم بلحسه من اول البيوض انتهاء الى فتحته ثم تمصه مره اخرى بقوه ثم وجدتها تخرجه وتغمض
عينيها وهى ممسكه لزبرى بقوه وترتعش من لحس فيروز لكسها ومداعبتها لصدرها فنظرت الى فيروز فوجدت كسها مبتلا
تماما فقمت من على الكنبه ونمت على الارض امامها ووضعت راسى بين فخديها وشممت رائحه كسها التى كانت تفوح منه
بقوه ونظرت اليه فوجدته جميلا جدا ضيقا جدا شهيا جدا فقربت فمى منه ولحسته بمنتهى القوه والعنف فوجدتها ترفع قدميها
من على الارض من الاثاره ولكن صوتها كان مكتوما بسبب كس فرح التى كانت فوقها تسند على الكنبه وتدير راسها لكى
تشاهد ما افعله بفيروز ويدى ممتده الى صدر فيروز تداعبه وهى تتحسس جسد فرح وتفتح ساقيها بقوه لكى الحس كل منطقه
فى كسها ووضعت قدميها على اكتافى لكى تريحهما من الرفع وانا الحس العسل الذى لم اذق مثله من قبل فقد كان عسل فتاه
عذراء لم يلمس كسها زبر من قبل .
قامت فرح من فوق فيروز ونامت بجانبها تقبلها وتتحسس صدرها بيد وتمسك يدها بيدها الاخرى وتشبكان اصابعهما ببعض
وفيروز تزيح شعر فرح الذى نزل على وجهها وهى تقبلها فى مشهد رمانسى جنسى خطير مما جعل فيروز ترتعش بقوه ثم
نزلت فرح الى صدر فيروز ترضعه وتمصه وانا لازلت الحس لفيروز كسها لذى اصبح رطبا جدا ثم قامت فيروز وفرح
وجلست انا على الكنبه فى الركن ونامتا الفتاتين على بطنيهما بجانبى واحده على يمينى والاخرى على يسارى وزبرى فى
المنتصف بينهما ممسكه به فرح تداعبه باطراف انملها وهى تقرب شفتيها من شفتى فيروز لكى تقبلها من فوق زبرى وتداعب
لسانها بلسان فيروز ثم تبعتعد عنها وتتجه ناحيه زبرى تداعبه بلسانها امام اعين فيروز ثم تقربه منها لكى تداعبه هى الاخرى
التى فعلت مثلما رات حبيبتها تفعل وداعبت راس زيرى بلسانها ثم قامت فرح بمص زبرى حتى اخره واخرجته لفيروز التى
مصته هى الاخرى ثم قبلا بعضهما وراس زبرى بين شفتيهما فى لحظه لن انساها ابدا والسنتهما تداعب بعضها من على راس
زبرى وجدت نفسى اقذف لبنى بقوه على وجه الفتاتين اللتين ظلتا يقبلان بعضيهما واللبن بتنقل بين شفتيهم .
قمنا جميعا الى الحمام وانا افكر فيما حدث وكيف ساقنع الفتاتين بان امراس الجنس معهم وهم سحاقيتين واخذنا حماما معا
وخرجنا ولاظهار حسن النيه قمت بفتح الباب الخاص بغرفتهم لكى يرتدوا ملابسهم ولكنى وجدتهم يرتدون الباديهات فقط
ونصفهم السفلى عارى فهم يريدون التمتع باللعب فى اجسادهم طوال الوقت وجلست معهم مثلهم زبرى عارى وكنا ننام على
الارض واجسادنا ملتصقه ببعضها ونتناوب على الجلوس فى المنتصف كل واحد منا يجلس فى المنتصف بين الاثنين الاخرين
لكى يحظى بمداعبه الاخرين اثناء مشاهده الافلام الجنسيه الخاصه بعمو فكرى الى ان اتى الليل فقمنا وارتدينا ملابسنا و اخفينا
الشرائط وكان ذلك اليوم هو المخصص لعوده امى فدخلت وكنا نشاهد التلفاز وحضرت لنا العشاء و تعشينا ونمنا وكانت امى
ترتدى القميص فقط بدون ا شئ تحته فقفزت فى ذهنى فكره وتسللت الى غره الفتاتين وايقظتهم وقلت لهم
تحبوا تلعبوا لماما وهى نايمه
ظلت الفتاتين تحدقان بى بعد الاقتراح الذى اقترحته عليهما ولم تكن فرح قد اكملت استيقاظها بعد فلما سمعت ما قلته انتبهت
تماما ووجدت فيروز تقول لى
وهو ينفع نلعب لها وانت موجود
كانت الفتاه لازالت بريئه تماما لم تتوقع ان يعرض الشاب امه على احد فهززت راسى بنعم وجذبتها من يدها الى غرفه امى
وفرح خلفنا ووقفنا ننظر الى امى التى كانت فى ذك اليوم ترتدى قميص نوم قصير ولا ترتدى تحته شئ كالعاده وكانت تنام
على ظهرها وساقيها مفتوحتان ويدها اليسرى تضعها على راسها وساقها اليمنى تثنيها وهى نائمه كان كسها واضحا لمن يقف
امامها عاريا مغريا مستعدا لان يتم الفتك به وكانه ينادى فيروز لكى تقترب منه لكى تلحسه وتتذوق العسل الذى يخرج منه
ووجدت فيروز تداعب كسها من على الشورت فى محن وشهوه ودخلت فرح بيننا ووقفت امامى تشاهد امى وهى نائمه وامى
كانت نائمه وصوت شخيرها بملاء المكان فهى طوال النهار فى المستشفى مع خالتى ثم تاتى لكى تحضر الطعام وتغسل
المواعين بلاضافه الى غسيل الملابس التى غسلتها اليوم فكانت تنام مثل الموتى من التعب لا تحس بما يدور حولها كل ذلك
بالاضافه الى ان غرفه خالتى كانت لا يوجد بها شيش على الشبابيك فكانت شبابيك من النوع الالوميتال فكانت الشمس تدخل
بقوه الى الغرفه مما اضطر امى الى احضار ذلك الغطاء الذى يوضع على العين اثناء النوم لكى لا تحس بالضوء فاذا ما فتحت
عينيها فانها لا ترى شيئا مما يحدث وكانت امى دائما مصدرا لاثاره شهوه الفتاتين فظلتا تداعبان اكساسهما وانا خلفهما اتحسس
مؤخراتهما الطريه وامرر اصبعى على الفلقتين وحاولت ان التصق بهما الا انهما كانتا اطول منى فلم يصل زبرى الى
مؤخراتهم فاكتفيت بالتحسيس والبعبصه من على الملابس وهمست فى اذنيهما
ايه تحبوا تدخلوا وتلعبوا
فهزتا راسيهما بالموافقه فجذبتهما الى الخارج وهما فى قمه شهوتهم ونظرتا لى بغضب واشرت لهم ان يتبعوننى الى غرفتيهما
ودخلنا واغقنا الباب وقلت لهما
عاوز انيككم فى طيازكم
فقالت لى فيروز انت مجنون عاوز تضيع مستقبلنا
فقلت لها افهمى يا عبيطه النيك فى الطيز مش هايضيع عذريتك
فاشارت لها فرح بنعم فاكملت وقلت لها
مش انت بتاخدى لبوس ومش بيجرى حاجه اعتبرى انها لبوسه كبيره شويه
ظلتا الفتاتين صامتتين لفتره وكنت اعلم ان فيروز هى صاحبه الكلمه العليا بينها وبين فرح فاقتربت منها وهمست فى اذنها
ايه مش عاوزه تدوقى طعم كس خالتو
مش عاوزه تجربى تدخلى صوباعك جوا كس مفتوح وتلحسى العسل اللى بينزل منه
مستخسره فى خالتو حبيبتك نيكه صغيره
وجدت فيروز تجذب الشورت الذى ترتديه وتلقى بجسدها على السرير وتنام على بطنها وهى تثنى ساقها اليسرى مما جعل
كسها وطيزها مفتوحين امامى فنمت خلفها ووضعت فمى على كسها الذى لازال ساخنا من اثار النوم وقد بدا يظهر عليه البلل
من الاثاره وقمت بلحسه ومص الشفرتين الصغيرتين اللتان بداتا فى الظهور على جانبى كسها ووضعت يداى على مؤخرتها
البيضاء اتحسسهما بهدوء ورفق وفرح تجلس على المخده امامها وهى تفتح ساقيها لكى يصبح كسها امامها فتلحسه فيروز
وفرح تزيح شعر فيروز الطويل الذى نزل على وجهها وهى تلحس كس صديقتها وانا تحتها الحس كسها الذى كان ينزل العسل
منه كالانهار ورفعت جسدى وبدات اتحسس ظهرها الذى كان ناعما ملمسه كملمس الاطفال والصقت زبرى الذى يكاد يخترق
الشورت بمؤخرتها العاريه التى احس بها حاره دافئه وفيروز تتلوى كالافعى على السريرمن الشهوه فهى ستستقبل زبر لاول
مره فى مؤخرتها الضيقه ذات الخرم الوردى الذى يجعلك ترغب فى ان تمارس الجنس معه ليل نهار
حاولت اثناء ذلك فيروز ان ادخل اصبعى فى مؤخرتها الا انها اغلقتها بقوه ودفعت جسدها الى الامام لكى تهرب من اصبعى
فنظرت حولى فوجدت زجاجه زيت تستخدمه فيروز لدهن جسدها به فاحضرتها وسكبت القليل منه على مؤخره فيروز التى
صارت تلمع من جراء الزيت ودهنتها به حتى وصلت الى الفتحه وظللت احرك اصبعى على الفتحه وهى تدفن وجهها فى كس
فرح ثم وضعت اصبعى الاوسط على فتحتها وضغطت قليلا حتى دخلت مقدمه اصبعى فى مؤخرتها فاغمضت فيروز عينيها
من الالم واعتصرت المخده بيديها قامت فرح من امامها والقت بنفسها بجوارها على السرير واحتضنت راس فيروز فى حنان
وقبلت راسها وكانها تسحب الالم من فيروز ففتحت فيروز عينيها وابتسمت لحبيبتها ثم اغمضت عينيها فى الم مره اخرى من
جراء ادخال اصبع اخرا فى مؤخرتها ونظرت الى فتحه فيروز فوجدتها قد اتسعت واصبحت جاهزه لزبرى الصغير فجذبت
الشورت الى الاسفل واصبحت عاريا ووضعت زبرى على فتحه مؤخره فيروز التى كانت ممسكه بيد حبيبتها وهى تنظر اليها
وزبرى يستعد للدخول الى مؤخرتها فهاهو راسه تلمس فتحتها وتقترب من الدخول الا انها اغلقت فتحتها مره اخرى فظللت
اضغط على فتحتها حتى دخلت راسه الا اننى فوجئت بمؤخرتها تدفع زبرى خارجها وكانها ترفض دخوله زاد ذلك الامر من
عنادى وسكبت الزيت على زبرى ودهنته كله وسكبت بعضا منه على فتحتها مما ادى الى دخول كميه من الزيت الى داخل
مؤخرتها ووضعت زبرى مره اخرى على فتحتها وادخلت راسه ولكن فى تلك المره لم اتركه يخرج كلما ارادت ان تخرجه
ولكننى كنت اضغط بقوه فى المقابل لكى ازيد من دخوله حتى دخل باكمله واحسست باحساس رائع عندما دخل زبرى فى
مؤخرتها فقد كانت مؤخره ساخنه ضيقه جدا وعرفت لماذا يحب الرجال نيك الطيز فهى متعه لا بعدها متعه وعرفت لماذا كان
سعيد ينيكنى بعد ان ينيك امى وهى مخدره فبالتاكيد طيزى امتع من كس امى وعلى الرغم من اننى مارست الجنس مع ام
سعيد الا ان كسها كان واسعا لدرجه كبيره فهى مارست الجنس مع العديد من الازبار من مختلف الاشكال والاحجام فصار
كسها يكفى لدخول قبيله باكملها وخالتى التى مارست معها كانت تمتلك فتحه كبيره جدا نظرا لكبر حجم زبر عمو فكرى الذى
كان يشبه زبر الحمار فكان لطعم خرم طيز فيروز مذاق اخر كنت احس بزبرى وهو يحتك بجدار فتحه مؤخرتها الداخلى وهو
يصارع من اجل ان يجعلها تتسع لكى تستقبله وهى تدفعه خارجها مما يجعلها تعتصره ويسبب لى شعورا باللذه لم احسسه من
قبل اردت ان اوضح لها انها كلما قاومت كلما زاد المها ولكننى خفت من ان تعرف اننى قد تم نياكتى من قبل فتركتها تقاوم
لكى تزيد متعتى
نظرت الى وجه فيروز فوجدته صار احمرا مثل امها وكانت لازالت تحرك جسمها وهى نائمه تحتى وكان يبدو عليها الاثاره
الشديده وكانت مغمضه العينين من الالم قلت نفسى نعم يا عزيزتى اغمضى عينيك فانت تخجلين من النظر الى كما كنت اخجل
من النظر الى سعيد وهو يغرز قضيبه فى داخلى تذكرت تلك اللحظات عندما اخترق زبر سعيد فتحتى لاول مره وكيف كنت
لا استطيع النظر اليه ومواجهته ومدى روعه هذا الشعور عندما تسلم جسدك للطرف الاخر ليستمتع به ولكن ما اثار انتباهى
هو قدره فيروز على تحمل الالم وعدم صراخها فاستمريت فى نياكتى لها ثم اخرجت زبرى من مؤخرتها وتركتها قليلا حتى
تعود ضيقه كما كانت ثم ادخلت زبرى مره اخرى دفعه واحده وكنت اتوقع ان تصرخ فيروز من الالم الا انها على العكس
تماما لم تصرخ ولكنها فتحت عينيها بقوه وتعتصر المخده التى بين يديها وفرح تنظر الى بعتاب لاننى اتسبب فى ايلام حبيبتها
كررت فعلتى مره اخرى فوجدت فيروز تدير جذعها وتنظر الى ثم ترفع يدها وتصفعنى بقوه على وجهى اثارتنى الصفعه فقد
كانت يد فيروز قويه واحسست بخدى يحمر ويسخن من قوه الصفعه ونظرت الى وجههى فى المراه التى كانت بجوارنا
فوجدت اثار يدها على وجهى
اثارتنى صفعه فيروز بشده وودت لو تصفعنى مره اخرى ولكننى لم استطع ان اطلب منها هذا ولكن كل ما استطيع فعله هو
اجبارها على صفعى مره اخرى فجعلت فيروز تنام على جانبها الايمن واثنت ركبتيها واصبحت مؤخرتها امامى فجلست خلفها
وظللت اداعب فتحتها بزبرى ثم ادخلته دفعه واحده فى مؤخرتها مما جعلها تعتصر المخده بقوه لدرجه اننى احسست بانها
ستقسمها نصفين وعندما اعتادت الالم لم تحتاج الى ان تدير جذعها لانها كانت مستديره بسبب الوضع الجديد فرفعت يدها
بسرعه وهوت بصفعه اقوى من سابقتها على وجههى احسست بتلك الصفعه ترجنى من الداخل من قوتها ولكنها اعجبتنى بشده
فقد كانت قويه مؤلمه جعلتنى مثار بشدده فقمت بفتح مؤخرتها بيدى وانزال ساقها اليسرى على السرير فاصبحت شبه نائمه
واصبحت فتحه مؤخرتها واضحه بقوه مما جعلنى استطيع ان امارس هوايتى فى النيك السريع وظللت انيكها بقوه وهى
مندهشه من السرعه الرهيبه التى انيك بها وكادت ان تفلت من بين شفتيها صرخه فوضعت المخده فى فمها وعضتها بقوه لكى
تكتمها ثم نظرت الى ورفعت جسمها وبصقت على وجهى اغمضت عيناى خوفا من ان تدخل فيهما البصقه واحسست بها
ترتطم بشفتاى وانفى واحسست فى تلك اللحظه بحب عارم تجاه فيروز ونسيت امر خالتى تماما وكيف اننى منذ يومين كنت
اكاد ان اموت خوفا عليها ولم اعد ارى اماى الا فيروز كنت اريد ان اتذوق طعم البصقه ولكننى كنت اخجل من ان ترانى
الفتاتين وانا افعل ذلك فنمت خلف فيروز وزبرى منغرز فيها واخفيت وجهى خلفها واخرجت لسانى ولحست كل البصاق الذى
عليه ووجدت طعمه عذبا جميلا احتضنت فيروز بقوه واحسست بحراره جسدها وتحسست نهديها الطريين ثم قلبتها على بطنها
مره اخرى وانا لازلت فوقها انيكها حتى وجدت نفسى على وشك القذف فاخرجت زبرى وانزلت لبنى كله على ضهرها
وشعرها وزبرى لازال يحتك بمؤخرتها من الخارج وهى لازالت تتلوى كالثعبان تحت زبرى و كانها لا زالت تريده داخلها
ارتميت على السرير بجانب فيروز التى لازالت تتلوى وتحك كسها بالسرير ففهمت انها لم ترتعش بعد وتريد ان تنهى شهوتها
فارتميت خلفها اداعب كسها باصبعى واتحسس الزنبور الصغير الذى انتصب بشده واضغط عليه بين اصابعى ثم قربت فمى
منه وقمت بمصه ولحسه وهى لازالت تتلوى ونظرت الى فرح فوجدتها احضرت منديل ومسحت به اللبن الذى غرق ظهر
فيروز وشعرها وظلت تتحسس ظهر فيروز حتى ارتعشت فيروز بقوه بين يدى وهدات تماما
ظللنا نحن الثلاثه على السرير نرتاح قليلا حتى احسست بالنشاط يعود الى زبرى وينتصب من منظر الفتاتين وهم عاريتين
فنظرت الى فرح التى وجدتها تتحاشى النظر الى فهى تعلم انه دورها لكى تستقبل زبرى فى مؤخرتها فاشرت لها ان تاتى
فنظرت الى فيروز كانها تستنجد بها مما سافعله بها الا ان فيروز امسكت يديها وقربتهم منى كانها تناولنى فرح فامسكت يديها
وجذبتها برفق فاستجابت فرح واقتربت منى واجلستها على حافه السرير وفتحت لها ساقيها ونزلت على ركبتى على الارض
وجلست فى مواجهه كسها الذى كان مغطى بالعسل من الاثاره التى كانت تشاهدها فقمت لتنظيفه من العسل بلسانى حتى ثارت
فرح تماما واصبحت تتلوى هى الاخرى من الشهوه وبالنظر الى مؤخره فرح الكبيره التى ورثتها عن امها ايقنت اننى لن
استطيع ان اغرز زبرى الصغير فيها مثلما فعلت مع ق=فيروز التى كانت تمتلك مؤخره عريضه ولكنها غير بارزه الى
الخلف مثل امها فطلبت من فرح ان تنام على ظهرها وان ترفع قدميها على اكتافى واصبح كسها ومؤخرتها مكشوفين لى تماما
مما جعل فيروز تشعر بالقلق من منظر كس فرح الذى اصبح فى متناول يدى افعل به ما اشاء فوضعت فيروز يدها على كس
فرح لكى تحميه منى ومن زبرى الذى ممكن ان يخترقه عن طريق الخطأ امسكت افخاد فرح ونزلت الى مؤخرتها الحسها فقد
كانت مؤخره سمراء قويه لها طعم لذيذ ثم نظرت الى فيروز فوجدتها تنظر الى بنظره عتاب لاننى لما اتذوق مؤخرتها مثلما
فعلت مع فرح ففهمت ما تريد فجذبت فيروز الى مكانى ووضعت راسها امام مؤخره فرح لكى تلعقها وجلست خلفها و
مؤخرتها فى مواجهتى فدفنت راسى فيها وظللت العق لها مؤخرتها البيضاء ذات الخرم الوردى وادخل لسانى بها ثم فوجئت
بها تضع يدها على وجهى لكى لا اترك مؤخرتها ازداد اعجابى بتلك الفتاه وقلت لنفسى انها الفتاه المناسبه لى فادخلت لسانى
باكمله فى مؤخرتها وهى لازالت تلعق كس موؤخره فرح التى وصل الى اذنى اهاتها ثم تركتنى فيروز وانا زبرى فى حاله
هياج شديد ثم قامت وتركتنى فى مواجهه فرح احضرت الزيت وسكبت منه على زبرى ثم سكبت منه ايضا على طيز فرح
ووجدت فيروز تاخذ العلبه وتضع منه على اصبعها الاوسط وتقربها من مؤخره فرح ثم تقبل فرح من فمها وهى تدخل اصبعها
فى مؤخرتها كانت تريد ان تنال شرف فتح مؤخرتها لا تريد ان يفعلها شخص اخر ففرح كانت ملك لها ظلت تقبلها وتدخل
اصبعها فى مؤخرتها وانا اتحسس صدور فرح التى اصبحت فى عالم اخر فنحن الاثنين نتسابق لاثارتها حتى اصبحت تستطيع
استقبال اصبعين فى نفس الوقت فاخرجت فيروز اصابعها وتركت لى المجالى لكى ادخل زبرى فى مؤخره فرح فوضعت
زبرى على فتحتها وحاولت ادخاله الا ان فرح قامت باغلاق فتحتها والعوده الى الوراء بجسدها فجذبتها مرة اخرى ووضعت
زبرى على فتحتها ونظرت الى عينيها فوجدتها تريد ان تبتسم ولكن الالم والخوف يمنعانها من الابتسام فحاولت ان اكون رقيقا
معها وضغطت برفق على مؤخرتها فابت ان يدخل زبرى لقد كانت فتحتها ضيقه جدا اكثر من فتحه فيروز حاولت ان اضغط
اكثر فوجدتها تضع باطن قدمها على صدرى وتدفعنى بقوه لكى ابعد عنها كانت دفعتها قويه لدرجه انها ابعدتنى عنها بالفعل
فعدت اليها وظغت على فخديها واصبحت ركبتها ملامسه لصدرها واصبحت مؤخرتها مكشوفه بالكامل فوضعت زبرى
وضغطت بقوه فى تلك المره فدخلت راسه كامله فى فتحتها السمراء الضيقه الساخنه الممتعه ونظرت اليها فوجدتها مغمضه
العينين وفيروز تحتضن كفها بين يديها وفرح تحاول ان ترسم ابتسامه على وجهها لكى تخفى بها الالم الا ان ملامح الالم كانت
تظهر على وجهها الاسمر الجميل انتظرت قليلا حتى تعتاد مؤخرتها على حجم زبرى وبدات اداعب زنبورها لكى انسيها لالم
الناتج عن دخول زبرى كانت فرح تتحاشى النظر الى وجهى هى الاخرى وكانت تنظر الى فيروز التى كانت ترقد بجوارها
تقبلها كلما استطاعت لان فرح كانت تعض على شفتيها من الالم وكانت فرح تختلف عن فيروز فى انها لا تستطيع كتمان الالم
فكلما دخل زبرى الى مؤخرتها اطلقت صرخه صغيره واعتصرت الملاءه التى تحتها وشدت على يد فيروز التى تمسكها
امسكت عبه الزيت وسكبت منها القليل على زبرى وهو فى مؤخره فرح حتى استطيع ادخاله باكمله لان فرح كانت تبدى
مقاومه رهيبه لزبره وهى فى داخلها واستطعت فى نهايه الامر ان ادخله كله الى اخره ونظرت الى فرح فوجدت دمعه تنسال
من عينيها بسبب الالم ومدت فيروز يدها ومسحت تلك الدمعه واحتضنت راس فرح ثم قبلتها فى شفتيها وادخلت لسانها فى
فمها اثارتنى تلك القبله بشده وقمت بتحريك زبرى داخل مؤخره فرح بقوه فوجدتها تنظر الى بغضب شديد ويبدو انها كانت
تود ان تصفعنى مثلما فعلت فيروز الا اننى كنت بعيدا عن متناول يدها فوجدتها تنظر الى فيروز كانها تستنجد بها لكى
تصفعنى لاتوقف الا ان فيروز لم تساعدها ففيروز تريد ان تثبت لها انها هى الطرف الاقوى فى العلاقه هى الوحيده التى
تستطيع ان تصفع وتبصق هى المسيطره والمتحكمه الا ان فرح لم تتوقف عن محاولاتها فى اثبات قوتها هى الاخرى فرفعت
قدمها القريبه من وجهى وهوت بباطنها بصفعه قويه على خدى الايسر صفعه تردد صداها فى الغرفه من قوتها لدرجه ان
فيروز فتحت عيناها من الدهشه فهى لم تتوقع ان تقوم بفرح بصفعى بتلك القوه التى جعلتنى اهتز من قوتها واحسست بدوار
خفيف فتوقفت عن تحريك زبرى وسكنت قليلا لكى استعيد توازنى فقد كانت اقدامها ثقيله جدا ولكنها اعجبتنى تلك الحركه
فوجدتنى امسك اقدام فرح اقبلها بنهم شديد فقد كانت اقدامها ناعمه جميله على عكس اقدام امها احسست فى تلك اللحظه بحب
وعاطفه غريبه تجاه فرح فلم اعد اعلم من احب هل احب خالتى ام احب فيروز ام احب فرح نظرت الى فيروز بغضب فانا لم
اقبل اقدامها من قبل فرفعت قدمها هى الاخرى وصفعتنى على خدى الايمن فعرفت انها تريد ان اقبل اقدامها فامسكت قدمها
وقبلتها ونظرت اليها فوجدت اقدامها تشبه اقدام خالتى الا انها كان