طارق وزوجته واختها دلال – ثلاثة اجزاء

طارق وزوجته واختها دلال / الجزء الاول بعنوان الزوجة التي جابت الدب لكرمها

]الدكتور طارق وزوجته واختها دلال
الجزء الاول : جابت الدب لكرمها
رن هاتفي الجوال في مساء احد ايام الجمعة وهو كالعادة يوم استراحتي الاسبوعية الوحيد حيث انني اعمل كطبيب نسائية وتوليد في عيادة خاصة مع بعض الارتباطات العملية الاخرى في المستشفيات الخاصة ..كان المتصل هو صديقي وزميل دراستي في كلية الطب الدكتور طارق .. بعد السلام والسؤال عن الاحوال قال طارق انه يريد الالتقاء بي في منزلي لامر هام جدا فقلت له اذا كان بخصوص الشغل فسيبها ليوم ثاني لانه اليوم يوم استراحة افضل ان لا اتحدث فية بشؤون العمل فقال لا يا رجل موضوع شخصي وشخصي جدا اصل انا واقع في ورطة كبيرة وعاوز مساعدتك .فقلت له اذا كان الامر كذلك فما عليش تفضل انا بانتضارك !!وحتيجي لوحدك واللا معاك المدام ؟؟ فقال لا لا لوحدي . فقلت له اهلا وسهلا …

منزل طارق لا يبعد عن منزلي اكثر من ربع ساعة بالسيارة وهو ايضا طبيب امراض جلدية يعمل في احد المستشفيات الخاصة ويعمل زيارات ايضا لمستشفيات اخرى حسب الطلب . كلانا طبيبان معروفان في مدينتنا الصغيرة . ونحافظ على علاقة طيبة مع بعضنا البعض سواءا كانت عائلية او عملية حيث ان زوجة طارق هي ابنة خالتي بينما زوجتي من مدينة اخرى . ربع ساعة او يزيد قليلا كان طارق في الباب فتحت له الباب ودخلنا الى الصالون . كان طارق ليس كعادته فهو في العادة مرح ويظهر بمظهر السعيد المبسوط دائما بحياته وصاحب نكته . الا انه هذه المرة واجما متكدرا وبالمختصر مش على بعضه فقلت له شو في يا دكتور ..؟؟ مالك متكدر وشكلك تعبان كثير ؟؟فقال بنت خالتك هي السبب (يقصد زوجته ) فقلت له ايه يا دكتور ما انتوا سمن على عسل اكيد في شيء كبير حصل حتى تزعلوا من بعض ..فقال هو فعلا شيء كبير لكن غصب عني ..يا دكتور اسامة (اسمي ) فقلت له شو اللي حصل ؟؟فقال بالاول لازم توعدني انه الحديث ما حدا يعرف فيه وبعدين انك تحاول تساعدني بحل هالمشكلة اصل انا بحب زوجتي وما بحب الناس تعرف اسرارنا .والمشكلة يا اسامة انها مصرة على الطلاق وهذا هواللي مش ممكن ابدا اصلها ام اولادي وما بتخلى عنها ابدا … لا لا لا مش ممكن مهما تكون المشكلة ما بتوصل للطلاق ..بعدين مهيا حامل !!شوطلاق ما طلاق مش ممكن طبعا ,,خلاص خلاص انا بحكي معها وبحل المشكله لكن بالاول عاوز اسمع منك تفاصيل الموضوع حتى اقدر اتدخل معها واحل المشكلة ..فقال الموضوع باختصار اني خنتها مع اختها !!!شو بتحكي يا دكتور !!معقول هذا اللي بصير !!فقال اهو هذا اللي حصل لكن صدقني غصب عني وبعدين هي السبب اللي خلاني اعمل هالشي ..فقلت له اذا اهدى شوي حعملك كباية ليمون تهدي اعصابك علشان تحكي كل التفاصيل لعل وعسى نلاقيلك حل لهالورطة الصعبة …

بعد ان رشف رشفة من العصير وعدل جلسته قلت له انا عاوز اسمع منك ادق التفاصيل حتى اقدر اتدخل .متخبيش حاجة ابدا ..اعتدل قليلا وقال :
القصة يا عزيزي انه مثل ما انتا عارف انا ساكن بجانب دار صهري اللي هي بيت خالتك وفي الحقيقة انه انا مرتاح كثير بالسكن جنبهم علشان بكون مطمئن على زوجتي لينا بغيابي خصوصا انه انا بتاخر بالشغل مثل ما بتعرف . قبل حوالي شهر طلع ببال لينا انها تسافر لمدة اسبوعين او ثلاث عند اخوانها في دبي اصل هما عزموها عندهم تعمل زيارة وسياحة واللذي منه .انا كنت معارض الموضوع علشان مقدرش اعيش من غير ما حد يهتم بشؤوني اليومية كالعادة ولكن تحت اصرار لينا وتلفونات اخوتها اللي ما انقطعت عني يترجوني اوافق حتى وافقت انها تسافر عندهم لمدة اسبوعين ثلاث على شرط انه حد من اهلها يهتم بالبيت بغيابها ويحضرولي الاكل والاشياء اللي احتاجها من غسيل وكوي وغيرها . وما كان في حد ممكن يعمل هالشي غير دلال اختها . ودلال مثل ما انتا عارف مطلقة من سنتين وعايشه مع اهلها لا شغلة ولا مشغله فهي فاضية عالاخر واستعدت انها تهتم ببيتنا بغياب اختها ..وسافرت لينا هي والاولاد على دبي ….في اليوم الاول اتصلت بي دلال قبل موعد عودتي الى المنزل تسالني عما احب ان اتعشى وقلت لها ما اريد وعندما عدت وجدتها في المنزل وقد اعدت الطعام والمنزل مرتب ترتيبا انيقا ونظيفا وكل ما اتمنى وكان لينا موجودة وزيادة ..تناولنا الطعام سويا بكل احترام ثم غادرت دلال الى منزل اهلها وخلدت انا لى النوم كالعادة بعد ان شاهدت التلفاز لساعة من الزمن ..استمر هذا الوضع لثلاثة ايام الا انني كنت الاحظ ان دلال بدات ترفع التكلف بيني وبينها وانا من ناحيتي لم اعترض ..فقد بدات تخفف ملابسها حيث صارت تلبس الملابس الخفيفة مكشوفة الصدر وحتى الكتفين يعني تلبس بلوزة بشيال وتحتها سوتيان فقط وبناطيل فيزون لازقه بجسمها بزيادة ومشكله جسدها بطريقة مغرية . وانتا عارف بنت خالتك دلال حلوة وجميلة جدا وتحرك اعتى رجل وتثيره اقوى اثارة …ورغم ذلك لم اشعر بانها تحتك بي او تحاول استدراجي لشيء الا انها يبدو انها متعمدة اثارتي وتنتظر مني المبادرة (هذا ما خطر ببالي وكنت مصرا ان لا افعل لانني لا اريد ان اكون خائنا لزوجتي ) في اليوم الرابع وكان يوم عطلة بالنسبة لي وهي تعلم ذلك , صحوت متاخرا قليلا يعني حوالي التاسعة صباحا لاجد ان هناك من حضر الى المنزل وحرك بعض الاشياء في سبيل ترتيبها وكان واضحا انها دلال هي من فعلت ذلك . اعتقدت انها في الصالون او المطبخ ترتب شيئا فتوجهت الى الحمام وفتحت الباب بالطريقة العادية لاتفاجأ بان دلال في الحمام تستحم اي انها كانت عارية تماما والصابون يغمر جسدها الؤلؤي الجذاب جدا … المذهل بالنسبة لي كان جمالها وتناسق وجمال جسدهاالذي لاانكر انه شدني كثيرا .اغلقت الباب بسرعة معتذرا وعدت ادراجي . الا ان صورة جسد دلال لم يفارق خيالي وبقيت صورتها مرسومة في مخيلتي بجمالها الذي لا انكر انه ابهرني واثارني للمرة الاولى منذ سفر لينا زوجتي . فقلت في نفسي ان ذلك ناتج عن فترة الحرمان لاكثر من اسبوع من الجنس حيث ان لينا قبل سفرها كانت في الدورة الشهرية لاربعة ايام ثم سافرت ولم نلتقي في الفراش . وبصراحة فان لينا حتى عندما تكون طبيعية فهي من النوع البارد جنسيا ولا تعطيني الكثير الا انني اعتدت على ذلك واصبح الموضوع طبيعيا بالنسبة لي رغم ما اسمعه واقرأه واعلمه من الزملاء والاصدقاء وما تنسى اني دكتور وعارف كل حاجة ..المهم ان خيال جسد دلال بقي ملازما لي حتى سمعت صوت باب الحمام يفتح فذهبت باتجاه الحمام لاجد دلال خارجة وقد لفت نفسها بفوطة كبيرة تخفي صدرها الى ما فوق ركبتيها بينما تحرك راسها تنفض شعرها المبلل . هذا المنظر زاد من بهائها وتالقها لدرجة لم استطع التحكم بقضيبي الذي سارع بالانتصاب بشكل يسهل ملاحظته من فوق البيجامة الخفيفة التي البسها .اعتقد ان دلال لاحظت ذلك بوضوح لانني رايتها تحملق بطريقة غريبة في هذه المنطقة . فقلت لها انا اسف دلال مكنتش اعرف انك في الحمام . فقالت لا لا ما في داعي للاسف انا اللي اسفة كان لازم اغلق الباب لكن انا افتكرتك مش حتصحي بهالوقت ..بعدين انا كان لازم استحم بالبيت لكن خوفي اني اتاخر عليك جيت لك ولما لقيتك نايم قلت استحم على بال ما تفيق من النوم (انا اللي اسفة ) خلاص خذ حمامك على بال ما اوضب نفسي وتعال نفطر مع بعض ..دخلت الحمام وصورة دلال تراود مخيلتي فلم استطع ان اتخلص من صورتها التي اراها امامي كيفما تحركت …اخذت شورا سريعا الا ان الامر اخذ مني وقتا زائدا لانني بين لحظة واخرى كنت اجد نفسي سارحا هائما في الخيال الماثل امامي موجها الماء باتجاه الحائط او الباب حتى شعرت بان الموضوع قد ياخذني الى ما لا تحمد عقباه فنشفت نفسي ولبست بجامتي وخرجت . الا انني لم اتمكن من السيطرة على ذلك الوحش الذي افاق من سباته فمنظره من تحت البجاما ملفت للانتباه ..حاولت ان اتاخر قليلا لعله يهدأ قليلا وهو ما حصل بعد ان غسلته بالماء البارد وخرجت ..سمعت صوت دلال تناديني ان احضر للافطار ..فذهبت اليها في المطبخ حيث ان هناك سفرة صغيرة ناكل عليها كعائلة عندما لا يكون عندنا ضيوف فوجدتها وقد اخذت مكانها على السفرة بعد ان جهزت كل ما لذ وطاب ..كانت دلال تلبس بلوزة بودي لون اصفر بحمالات يعني بدون اكمام وصدرها مفتوحا بحيث يظهر اكثر من نصف بزازها بما فيها ذلك الشق اللعين الفاصل بينهما بطريقة مغرية جدا والبلوزة قصيرة لدرجة انها تظهر جزءا من بطنها تحت حدود سرتها والاكثر اثارة هو انها تلبس تنورة خضراء فاتحة معرقة ببعض العروق الاصفر قصيرة لا تكاد تغطي نصف فخذيها العلوي . مما اعاد اجواء الاثارة الى ما هو اكثر من سابقتها فاللباس المغري اثرة اكثر من العري بالنسبة لي على الاقل . لاحظت ان دلال تركز كثيرا على مكان قضيبي الظاهر انتصابه من فوق البجاما يبدو انها كانت تستكشف اثر عريها علي … بينما ذهبت عيني باتجاه ذلك الشق الفاصل بين نهديها الذين يبدو عليهما التصلب والبروز وحلمتيها اللتان تبدوان نافرتان من السوتيان الرقيق والبلوزة الضيقة . لم يكن الحديث عاديا ايضا فقد بدأت دلال حديثها معي بالسؤال ان كنت مسرورا بوجودها معي بدلا من لينا ثم انتقلت الى السؤال ان كنت افتقد لينا ام لا فقلت لها انها لم تقصر باي شيء ولكني اشتاق لزوجتي بالتاكيد فقد اعتدت عليها لجانبي دوما وفي كل الظروف .. دلال الخبيثة تعمل كل ما تستطيع لتذكيري في جو الحرمان الذي اعيشه .. ثم سألتني سؤالا فيه الكثير من المكر عندما قالت هيا لينا بتلبس شلون وانتو بالبيت لوحديكم . فقلت لها عادي اللبس المنزلي المعتاد . فقالت يعني مثل ما انا لابسه واللا شكل ثاني .نظرت اليها نظرة من فوق لتحت متاملا تقاسيم جسدها فوقفت واستدارت لتريني طيزها الكبيرة البارزة للخلف . وبقيت تستدير امامي بكل الاتجاهات وكانها تطلب مني المقارنة بينها وبين لينا من ناحية او كانها تريد ان تستعرض امكاناتها امامي مفتخرة بانها اجمل من زوجتي وهي في الحقيقة كذلك فجسدها بتركيبته المتناسقة يعطيها ميزة عن الكثير من النساء . كانت دلال تضحك بشرمطة واضحة ثم تعود لتحولها لابتسامة ماكرة بينما نظراتها القاتلة بعينيها السوداوين تفعل فعلها بي حتى تجرأت وقلت لها لا لا انتي احلى من لينا بكثير ..ثم بدأ سيل الاسئلة منها عن اي شيء هو الاجمل فيها اهو وجهها فقط ام جسمها المتناسق ام ماذا حتى بدأت اعدد لها مكامن جمالها فقلت لها انتي صدرك اكبر واحلى وكمان عيونك حلوين وطولك مع جسمك متناسق اكثر وبعدين الاوراك عندك تهبل علشان كبيرة ومتناسقة مع خصرك ( لاحظ لم استخد كلمة طيز معها ) فقالت يعني انتا شايفني حلوة فقلت لها حلوة كثير كثير .. فقالت منيح اللي لقيت حد يعرف قيمة جمالي ..ثم جلست بعدها لدقائق قليلة واعتذرت مني بانها تريد ان تذهب الى منزل اهلها ثم ستعود عندي بعد الظهر مع تاكيدها علي بالاتصال بها اذا احتجت اي شيء . لبست عبائتها فوق ملابسها وغطت راسها بالشال وغادرت واخذت معها عيني اللتان رافقتاها الى ان اختفت بجسدها كما اخذت معها عقلي حيث بقي خيالها ماثلا امامي بكل حركاتها وسكناتها .بكل معالم جسدها الصارخ انوثة واغراءا واثارة لم اعيش مثلها من قبل..وكما قلت لك فان زوجتي باردة جنسيا عموما وهو ما كان سببا في تعاظم اثارتي الى الدرجة القصوى عند مشاهدتي لدلال وجلوسي معها هذه الفترة فلم يسبق لي ان فعلت لي زوجتي مثل هذه الاشياء …اختفى جسد دلال من امامي ليشعل خيالها الذي ما زال يتراقص امامي بطولها الفارع وصدرها الناهد وطيزها المكورة وخصرها الضامر ونعومة جسدها الحريري والاهم هو صوت ضحكتها الماجنة التي ما زال صداها يطرق مسمعي بشكل لم استطع التخلص منه ..

في محاولة مني للتخلص من هذه الوساوس والافكار التي اعتقدتها لوهلة انها غير واقعية . قمت واحضرت كتابا وبدات احاول القراءة فيه وانا جالس في الصالون امام التلفاز الذي خفضت لصوته خوفا من الازعاج ولكن لم تفلح هذه الطريقة بتهدئتي وتخليصي من هذه الخيالات المتعبة فرميت الكتاب ورفعت صوت التلفاز باحثا عن اي برنامج او فيلم اشاهده وانسجم معه حتى يخرجني مما انا فيه وعبثا ذهبت محاولتي الثانية فقمت ولبست ملابسي وخرجت بسيارتي لا اعلم الى اين ولكن هي محاولة لاستهلاك الوقت والتخلص من اثار ما فعلته بي دلال ..قضيت نصف ساعة سائقا سيارتي هائما على وجهي مشغولا بافكاري اللعينة التي كادت ان تقتلني لولا القدر الذي انقذني فقد كدت ان اتسبب بحادث تصادم مع احدهم لذلك فقد قررت العودة الى البيت ومحاولة النوم خصوصا وان الوقت اصبح ظهرا وانا معتاد يوم العطلة ان انام قليلا بعد الظهيرة . عدت الى البيت لبست شورت بوكسر طويل نسبيا ومددت نفسي على الكنبة الكبيرة في صالة الجلوس محاولا النوم ..لست ادري كم من الوقت مضى حتى ذهبت في نوم عميق قد يكون بسبب الارهاق العقلي الذي الم بي . ولست ادري كم من الوقت قضيته نائما فالمهم انني وبينما اغط في نومي شعرت بشيء يتلمسني من منظقة الرجلين صعودا الى الفخذين ثم الى المنطقة فوق زبي النائم مثلي ..فتحت عيني بشكل بسيط لاشاهد دلال وقد جلست على الكنبة بجانبي وتتلمس فخذي وزبي بيدها الناعمتين …

لست ادري مالذي دعاني لتمثيل النوم رغم اني كنت بكامل وعيي ولكني قلت في نفسي خليني اشوف اخرتها مع دلال ولا انكر ايضا انني كنت مستمتعا بلمساتها الرقيقة . بقيت لدقائق افتح عيني كل فترة لاشاهدها ثم اغمضها مدعيا النوم وهي ما زالت تمارس هوايتها باثارتي بل اشعال نيران شهوتي وهيجاني الذي وصل مداه ودليل ذلك زبي الذي انتصب بكل قوة وعنفوان بفعل لمساتها . الامر الذي جعلها تتجرأ اكثر ومدت يدها من تحت البجاما لتلامس يدها زبي المنتصب مباشرة وربما انها تحاول استشعارتلك الحرارة المتوقده الخارجه من بين مسامات راسه التي تحجرت وتوهجت وبدت وكانها تقدح شررا .. استمر هذا الوضع لدقيقة واحدة تقريبا وهي تمسك زبي برفق وتتلمسه بين راحة يدها الناعمة فقلت في نفسي ان الاستمرار بذلك سيجعل زبي يقذف محتوياته من اللبن المحتقن منذ اكثر من اسبوع ويفضحني فقررت التخلص من الوضع , فتقلبت قليلا في نومتي مما دعاها للابتعاد قليلا واتاح لي الفرصة لتفتيح عيني والتظاهر باني صحوت من نومي للتو ..كانت دلال في حالة يرثى لها فانفاسها متسارعة ومتعرقة كثيرا ودقات قلبها اكاد اسمعها من مكاني فقلت لها : هو انتي من زمان هنا فقالت لا لا لسا واصلة الان واحببت ان اصحيك من النوم حتى اسالك تحب تاكل ايه حتى احضر الاكل …فقلت لها اي حاجة من ايدك زاكية مش مشكلة انا باكل اي شي …كانت ايضا ما زالت تلبس تلك البلوزة والتنورة اللعينة فقامت متمايلة بغنج متوجهة الى المطبخ تتمايل بطيزها الكبيرة التي اهلكتني من الاثارة وانا قمت غسلت وجهي بالماء البارد وعدت الى الكنبة ممسكا كتابي اتظاهر بالقراءة بينما انا في قمة انشغالي بدلال وحركاتها التي بدت واضحة الاهداف الان بعد الذي جرى منها وانا نائم او متظاهرا بالنوم فهي تريد ارواء عطشها للجنس الذي انقطعت عنه من اكثر من سنتين بعد طلاقها ولا اعتقد ان لها تجارب جنسية حقيقية بعد ذلك الا اذا كانت تمارس لعادة السرية او العبث بكسها وصدرها كما تفعل المحرومات والمحرومين امثالها …هذه الحقيقة اصبحت واضحة لي تماما ولكني سالت نفسي حينها وانا ماذا اريد هل اريدها كما تريدني ام اصدها وارفض هذا العرض المغري الذي يمكنني من نيكها في فراش اختها والتمتع بجسدها وتعويض الحرمان الذي فرضته علي لينا زوجتي ببرودها وقلة اكتراثها بنفسها . خشيت منها ومن كيد النساء فيها ووثقت من نفسي ورجولتي وقوة شخصيتي . كل تلك الافكار سيطرت علي لحوالي ساعة من الزمن الا انني في الحقيقة لم استقر على راي او قرار واضح فهناك صراع محتدم بين العفة والرغبة انتهى دون هزيمة اي منهما للاخر …كنت اتظاهر بالقراءة بينما انا شارد الذهن بدلال ودلالها ولمسات يدها الناعمة لزبي الذي لا اذكر متى لمسته زوجتي لينا بيدها فهي تعتبر لمس الزب عيبا وفجورا غير مبرر …علما بانني دائما ما اداعب كسها بيدي واناغيه باصابعي برقة احيانا وبقوة احيانا اخرى .. صحوت من هواجسي على صوت دلال تقول لي ان الاكل جاهز والسفرة حاضرة ….

كانت الساعة تشير الى الثامنة مساءا اي بعد المغرب بقليل وقد بدات نسمات الهواء تتسرب من الشباك مداعبة المكان برقة متناهية فقمت من مكاني متوجها الى المطبخ لاجد دلال وقد جهزت المكان واضاءت شمعة على الطاولة كانت الاجواء رومانسية بشكل لا يحصل الا بين العاشقين او المتزوجين حديثا … وحضرت ايضا صينية مناسبة من الفواكه نتناولها بعد الطعام .. تناولنا الطعام ببعض التوتر الذي لف الاجواء برغم رومانسية الجلسة و لطافة نسمات الهواء العليلة واكلنا بعضا من الفاكهة ولم يخلو الامر من الحركات المغرية والمثيرة لدلال مثل :ان تقدم لي طعاما معينا وتنحني امامي كاشفة نهديها من فتحة البلوزة الواسعة او ان تقوم لتتناول شيئا مستعرضة طيزها امامي متمايلة بحركات دلع معروفة ومحببة .. حتى انتهينا من الطعام . طلبت منها ان تعمل لي فنجانا من القهوة فقالت اذا ساصنع قنجانين من القهوة نشربها سويا في الصالون وان انتظرها هناك ..غسلت يدي وذهبت الى غرفة النوم وضعت بعض العطر وهذه عادتي بعد الطعام للتخلص من روائح الطعام العالقة ثم عدت الى صالة الجلوس ….بعد دقائق حضرت دلال ومعها صينية القهوة وكاسين من الماء البارد وضعت الفناجين على الطاولة وجلست بجانبي مباشرة وقدمت لي فنجاني وتناولت فنجانها ورشفت منه رشفة صغيرة ثم قالت : انا يا دكتور طارق كنت عايزاك في خدمة صغيرة لكن كنت خجلانه احكيلك فيها من يومين لغاية لما حكيت تلفون مع لينا اللي شجعتني اني اطلبها منك ..خدمة ايه يا دلال انا بخدمتك طبعا من غير ما تطلبي من لينا .فقالت لا مهو انا عايزاك تكشف علي اصل في حاجة عندي محتاجة كشف طبي وعلى شان انتا قريبي وزوج اختي انتا الوحيد اللي ممكن يكشف عليا ..فقلت لها حاجة مثل ايه مثلا ..فقالت انا عندي حاجة بالجلد في مكان حساس شوي ومش ممكن اترك اي طبيب يشوفها …هنا ادركت انها تريد ان تدخل في الجد ولم تعد تستطيع الانتظار اكثر فقد نضجت رغبتها الدفينة وما عاد بوسعهاالتاجيل وقد اعدت حبائلها باتقان لتنفيذ المهمة بنجاح . ورغم ادراكي لذلك فلم يكن بوسعي الممانعة او الرفض فالموضوع مفروض لا محالة كما انني لا اخفي اعجابي بها وربما رغبتي الدفينة بالتمتع بها ما زال ذلك متاحا وآمنا …فقلت لها متحججا بعدم جواز ذلك او ان يتم تاجيل الموضوع لما تحظر لينا من السفر وتكون حاضرة بكون افضل فقالت لا مهو انا حكيت معها وهي اللي قالتلي اطلب منك… ثم تناولت هاتفها وطلبت لينا على الهاتف من دبي لتبدأ معها حديثا وديا بالسلام والاستفسار عن الاحوال قبل ان تقول دلال تعي شوفي جوزك يالينا مش راضي يكشف عليا …ثم اعطتني الهاتف لاتكلم مع لينا زوجتي , وبالمناسبة فانني كنت حريصا على محادثة لينا والاطمئنان عنها وعن الاولاد يوميا ما عدا هذا اليوم بالنظر لاجواءه المشحونة منذ الصباح …سلمت على لينا وسالتها عن اخبارها واخبار الاولاد وان كانوا مبسوطين وهكذا حتى قالت لي لينا زوجتي مالك مزعل دلال يا طارق ؟؟ما تكشف عليها وتوصفلها دواء واللا حاجة فقلت لها ان المكان الذي تريد الكشف عليه دلال حساس شوي كما تقول وانا لا اعرف اين هو لغاية الان لكن انا افضل ان اكشف عليها بحضورك او اي احد من اخوتها او ابوها او اي حد ثاني من محارمها يعني ؟؟فقالت لينا لا يا طارق دلال مثل اختك لو سمحت اكشف عليها وعالجها احسن ما تزعل مننا وبعدين ما هي اللي بتراعي شؤونك هالايام معقول تيجي منك وتقصر معها ؟؟؟ واللا يعني عاوزها تروح لدكتور ثاني ؟؟؟فقلت لها طيب خلاص انا بشوف الموضوع وحكشف عليها اصل مقدرش على زعلكوا انتوا الاثنين ؟؟ اغلقت الهاتف واذا بدلال تنظر لي نظرة مليئة بالاغراء ممزوجة بمشاعر النصر وهي تقول ايوة دكتور تكشف علي هلا واللا بعد ما نشرب القهوة فقلت لها بعد ما نشرب القهوة عشان احضر ادوات الكشف اصلها بغرفة النوم …..فقالت : اذا ما في ازعاج بنروح كلنا علي غرفة النوم بكون احسن . فقلت لها وهو كذلك .

دقيقتان او ثلاث شربنا القهوة وسألتها عن مكان البقعة المزعجة في جلدها فقالت انها بقعة داكنة ظهرت في منطقة الورك الايمن وانا مش عارف اعمل ايه ..اصل شكلها مش حلو ابدا ..فسألتها ان كان هناك حكة او ألم في تلك المنطقة فاجابت بالنفي وان الموضوع مجرد شكلها مزعج وتريد التخلص منها …تظاهرت بعدم الاكتراث وقلت لها خيرا هلا بنشوف شو بتكون هي البقعة ….

دقائق بعدها كنا في غرفة النوم التي كانت دلال قد وضبتها منذ الصباح فاخرجت شنطتي من الدولاب فتحتها وامسكت السماعة بيدي وطلبت منها ان تريني مكان البقعة التي تدعي وجودها . فاشارت الى طيزها فقلت لها اذا ارفعي التنورة شوي خليني اشوفها . رفعت تنورتها الى الاعلى حتى بانت طيزها بالكامل وانحنت قليلا الى الامام كانت تلبس كلوت ابو خيط لا يكاد يخفي شيئا وهو من الخلف عبارة عن مثلث صغير مقلوب تظهر منه طيزها وكانها عارية تماما . لا اخفي ان جمل دلال فجر لدي في تلك اللحظة كل مكامن الشهوة والهيجان الذي سيطر على كل مشاعري فلم اعد ادرك شيئا حتى انني اكاد انسى علم الطب الذي تعلمته لسنوات ..كان منظرا مغريا جدا خصوصا عندما بدات تلتف بيدها لتشير بها الى البقعة المقصودة وهي تهز بطيزها يمينا ويسارا وتنحني الى الامام اكثر حتى ظهر لي طرفي كسها البارز من حول مثلث الكلوت الساتان الذي زاد المنظر اثارة وقد ركزت حينها على كسها لاجده رطبا بل يكاد يبلل الكلوت من سوائلها التي تسربت منه خارجة لتعلن بوضوح عن حال دلال الذي لم تستطع اخفاءه ..هي دقيقة واحدة او اقل كانت كل هذه الافكار قد مرت بمخيلتي ..تمعنت في البقعة المقصودة واذا بها عبارة عن شامة خلقية وليست مرضية وهي موجودة هنا منذ الولادة وليست مستحدثة او مستجدة ,,فالموضوع اصبح جليا ان دلال تريد ان تستدرجني الى مواقعتها وليس الكشف عليها ..مددت يدي الى البقعة ..تلمستها بلطف ..بعد ان لبست القفازات الطبية المعروفة ..فوجدتها كما اسلفت بقعة خلقية ..الا انني لم اضيع فرصة ان اكمل الاستمتاع بهذه الخيرات المتكومة امامي بدون طلب مني بل انها ترجوني ان استمتع بها , ولم لا فزوجتي لينا قد رخصت لي بذلك ودلال تتمنى ذلك وهي من طلب ذلك فلماذا يكون الرفض مني ..طلبت من دلال ان تضع ركبتيها على طرف السرير وتنحني اماما بوضع السجود, ففعلت . وبدات اتلمس بطيزها حول البقعة ولم اضيع الفرصة فقد بدات اضغط عليها بين اصابعي افعصها ببعض القوة والمشكلة ان البقعة قريبة جدا من فتحة طيزها وكسها فكانت اصبعي تذهب بعفوية لتداعب فتحتها الخلفية بل ان انني لمست لعدة مرات طرف كسها وقد تعمدت ذلك للتاكد من رطوبته الظاهرة وقد شممت اصبعي فوجدتها فعلا مياه شهوتها المتدفقة بغزارة خصوصا بعد ان بدات بمداعبة طيزها .. سألتها عن الوقت الذي لاحظت فيه البقعة فاجابت انها مش عارفة المهم انها بقعة غير مرغوب فيها فقلت لها ولكنها موجودة منذ زمن بعيد وليست جديدة فقالت مش عارفة ؟؟بدأ صوت دلال يختلف فهو اقرب الى المحن والهيجان منه الى الصوت العادي ..عندها قررت في نفسي ان اعطي لدلال ما تريد وان استمتع بهذا الجسد كما لم استمتع من قبل فقد تعطيني دلال ما عجزت عنه اختها فطلبت منها الجلوس العادي على طرف السرير ثم بدات باستخدام السماعة بسماع دقات قلبها وملاحظة تنفسها فما كان منها الا ان رفعت البلوزة وخلعتها تماما لتمكنني من قياس دقات قلبها من الصدر وسماع تنفسها من الظهر فاصبحت حينها بالسوتيان والكلوت ابو خيط فقط على اعتبار ان التنورة مازالت مرفوعة على وسطها ..وقفت امامها اضع السماعة على صدرها انقلها يمينا ويسارا ومددت يدي الى بزها اليمين واخرجته من السوتيان وبدأت بالنظر اليه وتلمسه بلطف فسألتني هو في حاجة هنا ؟؟ فقلت لها لا ما فيش لكن حبيت اتاكد من حاجة ثم اخرجت البز الاخر وفعلت به كمثل الاول فاصبح نهديها خارج السوتيان ..ومما اكد ظنوني وجعلها واقعا محسوسا هو تلك الحلمتين المتصلبتين كالحجر النافرتين بوضوح من فعل الاثارة .. فما كان من دلال الا ان مدت يدها لتلتقف زبي الذي اعلن عن نفسه بوضوح منذ ان وقفت امامها وتبدا بتلمسه من خارج الشورت قبل ان تمتد يدها اليه دون ممانعة مني وتنزل الشورت وتبدا معه لمساتها الساحرة قبل ان تهوي عليه بفمها لعقا بلسانها ومصا بين شفتيها …لم اعترض ولم تتوقف دلال بل انني فككت سوتيانها وبدات افعص بنهديها واحدا بعد الاخر قبل ان ان ابطحها على السرير واعتليها ملتهما شفتيها بقبلة هي الاكثر شهوانية بحياتي كلها فقد كنت في غاية الاثارة والهياج حتى انني كدت اقضم شفتها السفلى وانا اعض بها ..وبدأت السنتنا تداعب بعضها بنهم كبير واصوات القبلة اختلطت مع اصوات اهاتنا ووحوحات دلال التي التي كانت في قمة ثورتها وهي تمسك بزبي بيدها تعصر به وكانها تريد ان تستخرج منه شيئا فقدته ..بينما يدي مشغولتان بالبحث عن كسها الذي سرعان ما امسكت به واضعا اصبعي الاوسط ببابه مستأذنا بدخول هذا الحصن الذي لا يغطيه شيء بعد ان فككت خيط كيلوتها …التفت دلال الى زبي تلتهمه بفمها مصا والتففت لالتهم كسها بلساني لعقا ولحسا وعضا لبظرها الناتيء المتوتر ..لدقائق لا اظنها تجاوزت الخمس دقائق قبل ان تتكلم دلال للمرة الاولى وتقول نيكني يا طارق ..من زمان وانا نفسي فيك وبزبك الحلو …نيك كسي ..شبعة نيك …احشر زبك فيه ..ذوقني طعمه بكسي …ما في غيرك بيستاهل كسي ..اناحضرتهولك كثير كويس ..من زمان وانا بتمنى زبك بكسي يشبعه نيك ….لم اجبها باي كلمة ولكنها زادتني هياجا فوق هياجي ..آآآآآآآه من تلك الملعونة هي من رسمت وخططت وانا من وقعت في حبائلها ..هي من طلبت وانا من لبيت صاغرا ..تركت كسها الذي اشبعته مصا ولعقا وسدحتها على السرير لتنام على ظهرها رافعة رجليها مستعدة لاستقبال من تمنته في كسها من قبل واخذت مكاني امام كسها بين فخذيها المرمريان المبرومان باتقان وامسكت بنهديها بين يدي افعصهما بقوة وزبي ممدد امام كسها يلامس راسه بظرها ثم اسحبه للوراء قليلا ثم اعيده ليضرب بظرها ثانية بحركة جعلتها تشتعل اكثر وتطلب مني ادخاله في كسها الا انني امسكته بيدي موجها راسه الى كسها افرك به بظرها وامرره على طول شفريها اللذان التصقا الى الجانبين في حركة الاستعداد لاستقبال القادم مما زاد من ارتفاع صوتها وهي ترجوني اراحتها بغزو ثنايا كسها بزبي الذي اصبح يقدح شررا ويزيده اشتعالا ماء شهوتها الذي ما زال ينقط فوقه وكانه البنزين فوق نار مشتعله فما ان يصلها حتى يزداد لهيبها وتتوقد حرارتها ..استمر تفريشي لكسها ورجائها لي لدقائق قبل ان اسمح لزبي بان يتوغل من بين ثنايا شفريها مخترقا حاجز الصوت ليدلف الى الى حيث الفرن المشتعل في باطن كسها ..كان دخوله صعبا قليلا لكونها لم تنتاك منذ فترة ليست قصيرة وقد سبب لها بعض الالم الا ان اصوات اهاتها التي لم اعد اعرف اهي من الالم ام من المتعة لم تنقطع الا انني حرصت على بطء توغله وخروجه في البدايه قبل ان ابدأ برهزها بكل عنف وقوة ممسكا بكتفيها اسحبها جهتي مع كل دفعة لزبي في احشائها مما يعطي لكسها المجال للاحساس بزبي بشكل كامل وحتى لا اضيع عليها اي مليمتر من استقامته وطوله الذي يبلغ 20 سم ..لم تتوقف دلال عن الصراخ باصوات مكتومة احيانا وخارجة عن السيطرة احيانا اخرى مستلذة ومستمتعة بكل حركة افعلها حتى انها ارتعشت رعشتها الكبرى عدة مرات قبل ان اشعر انا بانني لم اعد اسيطر على زبي وحليبه الطازج فهو لا بد قد اخذ نصيبه من الارهاق وانه سيقذف ما به من حرمان لبنا طازجا فورا فسحبته بسرعه موجها راسه لصدرها الذي اصبح غارقا بالماء اللزج المخلوط بعرقها الذي ما زال يتصبب من جسدها الحريري ليزيده بهاءا وجاذبية كنت في هذه اللحظات اصدر اصوات الزمجرة والوحوحة اللذيذة تعبيرا عن ما الم بي من هياج بدأت للتو افرغ جزءا من شحناته الملتهبة على جسد دلال الممدد امامي كالحورية الحسناء …وصل جزء من لبني الى وجهها فمسحته باصابعها تتذوقه بلسانها بحركات اغراء وكانها متعودة عليها مترافقة مع لهاثها وتسارع انفاسها وانا في الحقيقة لا اقل عنها فقد تسارعت انفاسي وازدادت دقات قلبي تسارعا وتصبب عرقي فارتميت بجانبها الهث وما زلت ازمجر باصوات اللذة القصوى والمعبرة عن جزيل الشكر لهذا الكائن الجميل الذي وضع نفسه تحت تصرفي لوقت لم يزد عن نصف ساعة الاانه كان كافيا لشعوري بالراحة التامة بعد هذه المعركة المستعرة بين الرغبة والهياج واللذة والاستمتاع من جهة وبين العفة وعدم الخيانة انتهت بنصر الطرف الاول لا لشيء الا لكونه يملك كل الاسلحة الضرورية للنصر بينما الثاني مجرد من سلاحة ……….

ما ان اكمل طارق سرد قصته حتى قلت له وهل ضاجعتها بعد ذلك مرة اخرى ..فقال ان القصة لم تنتهي يا صديقي فلها فصول اخرى اكثر اثارة
ولكن اسمحولي ان نستمع واياكم الى الدكتور طارق وقصته مع اخت زوجتة وكيف اكتشفته زوجته بعد عودتها من السفر وكيف تم حل مشكلته وكيف عاد الوئام والانسجام بينه وبين زوجته لينا ..كل ذلك واكثر في الجزء الثاني قريبا جدا …انتظروني

طارق وزوجته واختها دلال
الجزء الثاني بعنوان (قمة الدلال والمتعة)
قلت لطارق اذا يا عزيزي اضن ان من المناسب ان تشرب فنجانا من القهوة قبل اكمال ما جرى فيبدو ان الموضوع يحتاج الى تركيز اكثر ..فأومأ براسه موافقا والدمعة تترجرج في عينية ..فقمت لتوي طلبت من زوجتي ان تحضر لنا فنجانين من القهوة وعدت سريعا لطارق اواسيه واطبطب على كتفيه مطمئنا له ان الامور ستتصلح وتنحل جميع المشاكل ما زال هو راغبا باصلاح الامور فانا اعرف زوجته ابنة خالتي لينا انسانة عاقلة فهي ام لولد وبنت صغيري العمر ولا بد انها ترغب بتربيتهم افضل تربية بين ابويهم ولا بد من تقديم بعض التنازلات للحصول على ذلك ووعدته بانني سابذل قصارى جهدي للوصول الى هذه النتيجة …

ما هي الا دقائق قليلة كانت زوجتي قد احضرت لنا القهوة مع كاستي ماء بارد سرعان ما تناوله طارق واحدة منها وشرب ما فيها … يبدو انه المسكين قد نشف ريقه بعد هذا السرد التفصيلي لما جرى معه .. وبعد ان ارتشف الرشفة الاولى من قهوته قلت له .اذا كنت مستعدا يمكن لك ان تكمل القصة ..فقال وهو كذلك سنكمل …..
كنا قد توقفنا عندما جعل طارق زبه يرمي ما به من حمم على صدر وبطن دلال التي استطاعت ان تستدرجه لهذا الفعل وبعد ان ارتمى كليهما بجانب بعضهما يلهثان والعرق يتصبب منهما بعد معركتهما الضارية في النيك الذي حرما منه لفترة ليست قصير

يقول طارق : بعد ان تمددت بجانبها نلهث جميعا ذهبت بافكاري الى الى ما فعلت وما استطاعت دلال ان تجرني اليه بعهرها وخططها المتوالية والمتدرجة المحكمة ..جاء ببالي زوجتي لينا اختها وابنائي وموقعي الاجتماعي وكل ذلك وما اذا كان الذي فعلته جائزا ام غير جائز الا انني سرعان ما توصلت الى نتيجة انه ما كان بالامكان اكثر مما كان فكيد النساء دائما ما يتفوق على رزانة الرجال وحسن تدبيرهم ثم فكرت في نفسي وقلت لماذا ابقى محروما من الجنس الحقيقي اللذيذ ما زال الامر متاحا ومتوفرا وبطريقة آمنة حيث ان دلال لن تستطيع فضح الموضوع لان الامر يتعلق باختها وانا كذلك بالاضافة الى ان دلال تملك من المقومات ما لا تملكه اختها فلما لا اتمتع معها وامتعها معي وهي المحرومة من الجنس لاكثر من سنتين وقلت كذلك في نفسي انها اي دلال على حق فيما فعلت فهي محرومة من شيء يحتاجه كل الناس خصوصا وانها جربته سابقا وعندما وجدت نفسها مع رجل مكتمل الرجولة وفي وضع يتيح لها الحصول على المتعة دون مشاكل فقد فعلت تحت نداء جسدها الجميل والندي البض الطري الذي لاينقصه الا الرجل الذي يتقن فن امتاعه والتحليق به ومعه في سماء اللذة …كل هذه الافكار راودتني خلال دقائق خمس كانت اجسادنا خلالها قد نشف عرقها وبدات الحياة تدب بها من جديد ولم اصحو من افكاري تلك الا على يد دلال تمسح صدري بحنان ولطف وهي ما زالت مستلقية بجانبي عارية تماما . رددت عليها بان مددت يدي باتجاهها فوجدت يدي فوق صدرها تداعب نهديها بحركات بطيئة ولمسات خفيفة حانية . فقالت دلال : انت رائع يا طارق !! اشكرك اللي اعطيتني اللي كان نفسي فيه من زمان ..فقلت لها يعني ايه نفسك فيه من زمان ؟؟ فقالت : ما انا كنت بعرف انها لينا مش قدك بالجنس وانها شكلها باردة شوي وانتا طلباتك غير شكل بعدين انتا وسيم وحلو ومن يوم ما تطلقت وانا بحسد لينا على اللي هيا فيه رغم انها مش عارفة تمتع نفسها زي ما انتا عاوز فقلت امتعك واتمتعني وهو الفرصة جت لحد عندنا ….فقلت لها وانتي شايفة ايه بعد اللي عملناه . فقالت ما انا قلتلك انتا رائع وزبك شقي وبيعرف كيف يعمل عمايله ويمتع ايها ست . وماتخذش ببالك اي شي الان غير اننا نمتع بعضنا وما نخسر الوقت بالتفكير بالصح والغلط . كل الناس بتغلط لكن الغلط احيانا بيجي بوقته ظروفه المناسبة فبيتحول لمتعة ولذة . ما تفكرش كثير حبيبي طارق انا محتاجلك وانت محتاجلي وبلاش نخبي على بعضنا ..اومأت لها بالموافقة هذه المرة مقتنعا بكل حرف قالته …..في تلك الاثناء كانت دلال قد استندت على كوعها واضعة وجهها مقابل وجهي وهي تحدثني بينما ما زلت انا مستلقيا على ظهري تاركا ليدي حرية الحركة على جسد دلال اما هي فقد كانت يدها مشغولة بمداعبة الشعر الكثيف الذي يملا صدري ثم ما لبثت ان انتقلت بيدها الى زبي الذي ما زال مسترخيا بعد جولته الاخيره الا ان لمسات اصابعها الحانيه اعادت له الحياة من جديد فبدأ ينهض من سباته رويدا رويدا مما شجعها على ان تطلب مني ان تعود لتتذوق طعمه بفمها ودون انتظار اجابتي فقد نزلت بشفتيها عليه تمصه باستمتاع وحرفية ابهرتني وجعلته يسارع بالنهوض والتصلب من جديد لم تترك دلال حركة من حركات المص اللذيذ الا وفعلتها مع زبي المسكين الذي تصلبت عروقه وانتفخت اوداجه واحمر راسه المفلطح وبدأت حرارته تشع بشكل شجع دلال على الذهاب بعيدا في لحس الخط الواصل بين زبي وفتحة طيزي ثم تمص البيضتين واحدة بعد الاخرى بشكل احترافي وكانها خبيرة افلام بورنو وليس مجرد انثى عادية ..لم ابادر لفعل شيء فقد كنت مستمتعا ايما استمتاع بطريقتها في معاملة زبي واحترامها لهذا العضو الذي عليه واجب ارواء ضمأها وامتاعها والغوص معها في بحر المتعة واللذة الجميل بعد ان تصل هي وهو الى المستوى المطلوب من الهياج والاثارة المطلوبين لاستكمال متطلبات الاستمتاع بالدرجة القصوى الممكنة . ما زلت غارقا في بحر المتعة المقدم من لسان دلال الذي يتلوى حول زبي بحركات لولبية احيانا وطوليه احيانا اخرى وبين احترافية ودقة حركات شفتيها حول زبي الذي لم يكن امامه بد من التصلب والتحجر بل والاشتعال هياما بهذه المحترفة التي تلاعبه بكل اسلوب ممكن . وما كان يزيد زبي اشتعالا هو عندما تقبض عل راسه بين اصابعها مادة لسانها الى قاعته نازلة الى اسفل حيث فتحتة طيزي وصاعدة لاعلى الى ان تصل الى راسه ثم تذهب بشفتيها لتمتص فيهما واحدة من خصيتاي قبل ان تبدله بالاخرى ,,دللتني دلال كما لم يدللني احد من قبل واغرقتني معها في اعماق بحر اللذة اللامتناهية قبل ان اطلب منها التوقف فقد جاء دورها لتاخذ جائزتها على ما قدمت لغاية هذه اللحظة فعادت دلال للنوم على ظهرها تصدر آهاتها المحمومة منتظرة مني شيئا سريعا لم اتاخر به حيث بدات بشفتيها ولسانها مصا بل تبادلا للمص والتبويس الحار من الشفتين مع تبادل مص اللسان بشكل جعلني ارتوي من رحيق شفتيها الشهي قبل ان انتقل بشفتي الى حيث حلمتيها النافرتين بتصلب وتحجر يدل على مدى شبقها وهياجها هذه اللحظة فبينما تكون شفتي مشغولة بمص حلمتها كانت يدي مشغولة بفعص نهدها الاخر وهكذا ..حتى نزلت الى بطنها مرورا بسرتها التي لم تسلم من نيك لساني لها ثم انتقلت الى حيث فخذيها نزلا الى اصابع قدميها ثم الى الرجل الاخرى كذلك …كنت مصرا ان اقدم لدلال جائزة تستحقها على حسن معاملتها لزبي منذ قليل وللحقيقة فقد كانت دلال ممنونة لهذا الشيء فتكافئني عليه بمزيد من الاهات والوحوحات المغرية طالبة المزيد شاكرة لي حسن عنايتي باجزاء جسدها العطشان مشجعة لي للمضي قدما فيما افعل ولم تبخل علي بعبارات الاطراء والمديح لاحترافية اصابعي ولساني في مداعبة جسدها اللذيذ طلبت منها ان تنقلب لتنام على بطنها ثم بدات معها رحلة العودة مع مزيد من الاصرار على ان اجعل لساني واسناني تزور كل ملليمتر من جسدها لحسا وعضا ومداعبة مثيرة وهكذا كان فقد جال لساني الى حيث كتفيها وظهرها ثم فخذيها من الخلف الى ان وصلت الى حيث درتها الثمينة التي جعلتني اهذي من فرط ما اثارتني باستدارتها المتقنة وتكورها اللذي يملأ العين شبقا واثارة الا وهي طيزها اللعينة التي اراها خير ما في جسد دلال من اثارة وما ان وصلت لها حتى عاملتها بكل حرفية عضا وفعصا ولحسا قبل ان اصل الى فتحتها البنية النظيفة لاشبعها لحسا حتى ادخلت لساني بها انيكها بلطف ثم بدات ببعبصتها باصابعي واحدا تلو الاخر قبل ان اطلب من دلال العودة الى النوم على ظهرها لينكشف لي كسها الوردي الذي لم اشبع عيني من النظر اليه في النيكة الاولى لانها جاءت متسرعة نوعا ما وما ان هويت على كسها بفمي الحسه بلساني واعض بظرها المنتفخ باسناني حتى ارتفعت الاهات وزاد مستوى الوحوحات واشتعلت الاجواء في المكان اثارة وهياجا وجنسا محموما ..اما دلال فقد كانت تعيش عالما اخر من المتعة واللذة يعبر عنها تلك الكلمات المتقطعة التي تصدرها غزلا ومدحا للساني ولي ولزبي وحسن تعاملي معها ..يخرب بيتك انت مش طبيعي !!! انت وين تعلمت هذا كله ..حبيبي يا طارق .. يسعد زبك شو مشتاقتله .. انتا مجرم يا طارق .. حبيب كسي وطيزي ..حبيب بزازي وصدري … حبيب قلبي ,,, نيك الشرموطة دلال … من اليوم وطالع ما عاد اعيش من غير زبك الكبير بكسي .. كسي عطشان يا طارق ..اسقيه ..ارويه ..كسي جوعان ..شبعة ..طعميه …كسي تعبان ..خليه يرتاح ,,,كسي واكلني قله خليه يهدأ يسكت ….. اعطيني زبك ..اشتقتله ..عاوزاه .. ارجيني راسه ..مشتهيه اشوف راسه .. فالتففت لاخذ موقعي فوقها زبي بفمها وكسها بفمي في وضع 69 المعروف فلم اترك بقعة في كسها الا وجعلته ترتجف شبقا ومتعة حيث استمر هذا الوضع لخمس دقائق كانت كافية مع ما سبقها لنصل كلانا الى المراحل الحاسمة من هذه النيكة اللذيذه فاخذت موقعي بين فخذيها موجها زبي الى حيث شفريها المتورمين من اثر عضي ولحسي لهما ثم غرست زبي في اعماقها بسرعة وقوة جعلتها تصيح باعلى صوتها بآهاتها ووحوحاتها وقالت حرام عليك حبيبي شقيتني شق ,,على مهلك على شرموطتك دلال خليك حنين معاها فابطات حركتي فطلبت السرعة فاعطيتها ما طلبت ..قلبتها بالوضع الفرنسي ونكتها من الخلف في كسها الذي الذي ما زال مستمرا يذرف دموع النشوة والفرح ..ثم جربنا وضع الفارسة فقامت بدورها على احسن ما يكون فامتطت صهوة زبي تتارجح فوقه كفارسة مخمورة فوق حصان اصيل الى ان تعبت ثم عادت لتنام على جنبها رافعة رجلها مستعدة لاستقبال زبي بالوضع الجانبي من الخلف فكان لها ما ارادت فدكها زبي دكا عنيفا وقويا وبالسرعة القصوى .. لست ادري كم مرة رمت دلال حمم كسها لهذه اللحظة فقد اوشك كسها على النشاف من كثر ما رمت من سوائل اغرقتني في وجهي عندما كنت الحسها وفوق زبي الذي اصبح غارقا بمائها حدا بدات افقد السيطرة على توجيههة الوجهة السليمة حيث كان ينزلق بكل سهولة في عمق مهبلها يداعب اطرافه وثناياه بطريقة افقدتنا صوابنا انا ودلال حتى حانت لحظة الحسم فبدأت اشعر بقرب تفريغ شحنة زبي التي ما زالت محتقنة في خصيتي التين تورمتا من ثقل ما يحملان من لبن يوشك ان يخرج شلالا لولا اساليبي التي تعلمتها لتاخير ذلك الى الوقت المناسب ولكن ما عاد بوسعي التحكم اكثر كما انه ليس بوسعي القذف بداخل كس دلال خوفا من حملها فسالتها عن المكان التي تحب ان تاخذ به لبني الذي قارب على الخروج فقالت عاوزاهم على وجهي وبزازي فكان لها ما ارادت بعد ان شعرت بتقوس ظهرها وتشنجها وغرسها لاظافرها بلحمي سحبت زبي من كسها ووجهته لوجهها الذي ما لبث ان اصبح غارقا بلبني الطازج الساخن الذي خرج شلالا من فوهة زبي الذي اصبح يرتجف بين اصابعي وانا اصدر اصوات الزمجرة والهياج بمستواه الاقصى . لحست دلال جزءا من لبني من حول فمها الذي غرق به تتذوقه بشهية واغراء مثير بينما جسدها الابيض الناصع اصبح يرشح عرقا وانا كذلك ..بعد عشرة دقائق قمت الى الحمام اخذت شورا ساخنا اعاد الي بعضا من نشاطي وحيويتي التي فقدت بعد هذه المعركة ثم عدت لاطلب منها الاستحمام والمغادرة فورا لانني ما عاد بوسعي تحمل رؤيتها بجانبي عارية بعد ما كان وصار فقد كنت احتاج الى الراحة والتفكر فيما جرى ..ففعلت وغادرت حيث كانت الساعة تشير الى الواحدة ليلا

سالت طارق هل انتهت القصة هنا فقال طارق لا يا صديقي فقد بقينا طيلة مدة غياب لينا في دبي ونحن نمارس مجوننا يوميا مرتين او ثلاث جربنا فيها كل اوضاع النيك اللذيذ وعلمتني دلال كل فنون الامتاع واللذة في جسدها الرائع وخبرتها الغريبة في فنون النيك ولا اخفي عليك فقد اوصلتني الى مرحلة نيكها من طيزها وقد فعلت واستمتعت بذلك ايما استمتاع كما هي استمتعت ايضا بطريقة لم يسبق لها الحصول على مثيل لها من قبل كما اخبرتني هي …كانت دلال تحضر ملابس اللانجري الخاصةبها في حقيبتها وما ان نتناول طعامنا حتى تقوم لتلبس احلى وافجر واكثر الملابس اغراءا ثم نشرب قهوتنا او عصيرنا او ناكل بعضا من الفاكهة قبل ا ننهي سهرتنا في الفراش بنيكة او اثنتين وربما ثلاث جربنا فيها كل علوم الجنس والنيك اللذيذ لاسبوعين حتى عادت لينا من السفر (انتهى الجزءالثاني ولم تنتهي القصة )

دكتور طارق وزوجته واختها دلال /الجزء الثالث بعنوان (وداوني بالتي كانت هي الداء )

ا[لدكتور طارق وزوجته واختها دلال
الجزء الثالث بعنوان(وداوني بالتي كانت هي الداء )


كان طارق في حالة سيئة عندما اكمل سرد قصته المثيرة مع ابنة خالتي دلال اخت زوجته الى هذه المرحلة.. ولكني لم اسمع منه باقي القصة خصوصا ما يتعلق باكتشاف زوجته لينا لهذه العلاقة الحميمية بين زوجها واختها .. كان المسكين يشعر بالارهاق والتعب والحيرة في ما آالت اليه اوضاعة الزوجيه عموما ..فقلت له ولكنك يا صديقي لم تخبرني كيف علمت زوجتك لينا بما حصل بينك وبين دلال..الا انني لا اريد ان اسمع منك هذه الجزء الان فانت متعب ومتوتر قليلا دعنا نخرج سويا نتناول طعام العشاء في اي مطعم مناسب وسنكمل باقي قصتك هناك وهي فرصة لنفكر سويا بطريقة لحلحلة مشكلتك مع زوجتك .دعني قبل كل شيء اغير ملابسي واستاذن زوجتي بالخروج .

خرجت انا والدكتور طارق الى احد المطاعم حيث جلسنا في ركن منزوي عن باقي الزبائن وطلبنا عشائنا ثم سالت طارق ان كان مستعدا لاستكمال باقي الرواية فقال انه مستعد لذلك مع تاكيده ان المهم في كل ذلك ان تعود المياه لمجاريها بينه وبين زوجته مهما كلفه الثمن . ثم قال :

بقيت انا ودلال على اتصال يومي بلينا بواسطة الهاتف طيلة فترة مكوثها في دبي التي استمرت ثلاثة اسابيع وبعد كل اتصال مع لينا كنا نمارس مجوننا الجنسي الذي حدثتك عنه بكل متعة .حيث كانت هذه الاتصالات هي الزاد الذي يغذي ثقتنا بان امورنا تسير على ما يرام فلينا مطمئنة لوجود اختها معي ودلال مطمئنة لكونها معي بترخيص وموافقة من لينا وانا مطمئن لكوني استطعت ان اعوض الكثير مما فقدته من اللذه مع زوجتي لينا التي طالما شكوت لها من برودها الجنسي ولكنها لم تستطع تغيير طبعها والان جاء الوقت لاسترد شيئا مما فقدته طيلة السنوات الماضية وبرغم ذلك فقد كنت متوجسا وخائفا كثيرا من اكتشاف لينا لهذه العلاقة . لذلك فقد اكدت على دلال اكثر من مرة بانتهاء هذه العلاقة فور عودة لينا من السفر وضرورة ان ننسى كل ما حصل ونعود الى سابق علاقتنا الطبيعية ذات الطابع الرسمي تماما . حيث كانت توافقني الراي بل تستغل هذه الفكرة لتطلب المزيد من النيك والتلذذ والاستمتاع حتى ان الايام الاخيرة كانت هي الاكثر مجونا بيننا بحجة استغلال الوقت وعدم تضييع اي دقيقة دون الاستمتاع مع بعضنا ..

عادت لينا من السفر بعد ثلاثة اسابيع قضتها في دبي مع اخوتها هناك وقد ذهبت انا ودلال لاستقبالها في المطار حيث عدنا سويا الى منزلنا ولم تنسى لينا ان تخص دلال بالعديد من الهدايا القيمة شاكرة لها جهدها في الاهتمام بالمنزل بغيابها . وكذلك العديد من الهدايا لي .. عادت دلال الى منزلها ولم تقم بزيارتنا طيلة اكثر من اسبوعين تاليين حيث عادت الامور في منزلي الى سابق عهدها عمل في النهار واكل وسهر قليل في الليل اقضيه في القراءة او متابعة التلفاز ثم نوم تخللها ممارسة الجنس مع لينا بالطريقة المعتادة لمرة واحدة اسبوعيا ..لا انكر انني شعرت بفرق كبير بين ما كان يحصل مع دلال وما كانت تفعله لينا في الفراش فشتان ما بين الثرى والثريا الا انني لم اكن انوي ابدا اعادة احياء العلاقة مع دلال لاسباب عائلية وبعدا مني عن الانانية واحتراما لزوجتي لينا وقبولا بالقدر الذي جعل لينا هي زوجتي وليست دلال ..

بعد اكثر من اسبوعين عدت من العمل لاجد دلال مع لينا يتسامرن في منزلنا سلمت سلاما عاديا ودخلت غيرت ملابسي واخذت حماما سريعا ثم خرجت لتناول طعام العشاء فاذا دلال ما زالت موجودة ( عرفت لاحقا ان لينا دعتها لتتعشى معنا ) تناولنا عشائنا سويا وقمت كعادتي اغسل يدي بعد الاكل على المغسلة التي بباب الحمام من الخارج ,وبينما انا كذلك جاءت دلال تريد الدخول الى الحمام حيث كانت لينا زوجتي مشغولة بترتيب الاواني وتنظيفها بعد الاكل وعند مرور دلال من جانبي قالت لي ..واحشني زبك يا جميل !!!!!؟؟؟ فقلت لها فورا انسي الحكي هذا وما تعيديها..فقالت بصوت هامس : مش قادرة !!وحياة غلاوته ما انا مستحمله اعذرني !!!فقلت لها : طيب ادخلي الحمام وخلصيني منك هلا ,,اذا عرفت لينا بتقتلنا نحناالاثنين الليلة .. دخلت دلال الحمام وانا استعجلت بغسل يدي وتنظيف اسناني ثم عدت الى الصالون لاجد لينا قد اعدت لنا القهوة ..لم تقصر دلال طيلة الساعة التي قضتها معنا تلك الليلة بالتلميحات والايحاءات التي افهمها وكلها تعني انها عادت تشتاق لتنتاك مني .. تجاهلت كل ذلك ونمت ليلتي بطريقة عادية …استمرت دلال بهذه الحركات والايماءات طيلة شهرين لحقت عودة لينا من السفر وهي في كل مرة تصادفني في منزلنا او عندما نذهب لزيارتهم في منزلهم الا وتحاول ان تحتك بي بطريقة مثيرة حتى انها في المرات التي زرتهم بها كانت تتعمد لبس الملابس المغرية امامي واثارتي بكل الوسائل الممكنة وفي بعض المرات التي كنا نلتقي فيها منفردين لدقائق قليلة هنا او هناك كانت تمد يدها لتلمس زبي من خارج الملابس او تضربني عليه بطريقة مثيرة وتعبر دائما عن مدى شوقها له واعادة ذكرى بطولاته في كسها وطيزها وحتى في فمها وبين نهديها حيث كانت تستخدم كل العبارات والكلمات المثيرة مثل ..طيزي مشتاقيتلك يا شقي ثم تلمسه بمحن شديد وتذهب بعيدا .. كسي مولع ما بدك تطفي ناره !!! ثم تبتعد .. او نفسي امصك لما اهريك مص !! وغير ذلك من كلمات وحركات كنت دائما ازجرها واحاول نسيان هذا الموقف سريعا .. وقد تكلمت معها بالهاتف من العمل مرة وقلت لها ان تكف عن هذه الحركات لانها قد تدمر حياتي وحياتها سويا ..ولكنها قالت ان ذلك غصبا عنها فهي لم ولن تستطيع نسيان تلك الايام مهما كانت الظروف ومهما زجرتها او نهيتها عن ذلك فهذا الموضوع خارج ارادتها كما قالت …..واخيرا قررت اني اطنش كل هذه الحركات وان اتعامل معها ببرود فهذه هي الوسيلة الوحيدة المتاحة امامي بعدما سمعت من دلال ما سمعت ..وهكذا كان

اكتشفت لينا انها حامل بمولودها الثالث وانت تعرف يا دكتور ذلك فهي قد زارتك قبل اسبوعين واخبرتها بانها حامل في شهرها الثاني وعند ذلك بدات لينا تشعر ببعض الاعياء والتعب وهذه عادتها خصوصا في الشهور الاولى للحمل مما كان سببا لتواجد دلال عندها في الكثير من الاوقات لمساعدتها الى ان كانت يوم الجمعة قبل يومين حيث كانت دلال في منزلنا لمساعدة لينا في اعمال المنزل وفعلا فقد صحوت من النوم لاجد دلال في البيت ترتب به وتمسح الزجاج وتنظف الارضيات بالمكنسة الكهربائية وما الى ذلك ..كانت لينا يومها متعبة فبقيت في الفراش وقامت دلال بالاعمال المطلوبة منها ..قمت الى الصالون حيث كنت اشاهد التلفاز كعادتي ولم يخلو الامر هذه المرة ايضا من معاكسات دلال المعهودة ولكن بجرأة اكثر هذه المرة لانها تعرف ان لينا في الفراش مما اشعرها بخلو الجو لها لتمارس هوايتها في اثارتي والتنفيس عن نفسها بهذه الحركات الصبيانية ولكنها راغبة بها لانها يبدو انها ادمنتها . وما زالت لم تستطع الوصول الى زبي مباشرة فلا باس من تعذيبه وتصور خياله بالقرب من كسها او طيزها .. سالتني دلال عما اريد على الغداء فقلت لها ان تعمل ما تحبه هي وكل شيء لديها في المطبخ ..ذهبت الى المطبخ وانا قمت الى الحمام لاخذ شورا ساخنا قبل الغداء ..فما هي الا دقائق وبينما انا مشغول بالاستحمام تحت الشور اذا بباب الحمام يفتح حيث اعتقدت للوهلة الاولى ان لينا هي من فتحته علما بان الحمام مفصول بستارة بين الشور والمرحاض فلم اهتم للموضوع كثيرا الا بعد ان اقتربت مني دلال بينما عيني يغمرها الصابون لتفاجئني بمسك زبي والبدء بمداعبته بشكل مفاجيء مما دعاني لغسل عيني فورا وفتحها لاجد هذا المنظر الذي طير صوابي وجعلني اصرخ بها معترضا على هذا الفعل ال انها لم تكترث لصيحاتي التي كنت ارددها بصوت مرتفع لثواني قبل ان اسكت حيث انها قالت اسكت احسن ما زوجتك تصحى من النوم عندها كان لا بد لي من الاستسلام للمساتها الرقيقة واسلوبها المعهود في مداعبة زبي ..سرعان ما نهض زبي من سباته وانتصب بكامل استقامته وتصلبت عروقة وانتفخت بشكل سريع مما شجعها على الاستمرار بمصه باحترافيتها المعهودة في حين انني كنت ارجوها بصوت منخفض ان تتوقف وان تخرج من الحمام فورا الا انها لا حياة لمن تنادي ..ثواني مجنونة لحقت ذلك اذ سرعان ما فتح الباب واذا بلينا تمشي متثاقلة تستقوي على تعبها تفتح الباب لتفاجا بما رات وتصيح صيحتها التي لن انساها ابدا ( يبدو غن صوتي قد لفت انتباهها فقامت لترى ما في الموضوع ) مما حدا بدلال للمغادرة فورا وبقيت انا ولينا اصارع لاقناعها بانني تفاجأت بدلال تدخل علي الحمام الا انها لم تقتنع وبينت لي انها كانت تشك بعلاقتنا منذ ان عادت من السفر وانها كانت تلاحظ حركات دلال معي ومداعباتها اللفظية والحركية لي في الفترة الماضية وكل ما الى ذلك وانتهى الامر بانني اعترفت لها بكل ما حصل من حين سفرها لغاية اللحظة الامر الذي دعاها للقول انها لم يعد لها مكان للعيش عندي طالبة الطلاق ومنذ يومين وانا احاول بها للعدول عن ذلك معلنا توبتي الا انها لم تقتنع بذلك ..المشكلة الان انها حامل هذا من ناحية ومن ناحية اخرى فهي لم تخبر احدا من اهلها لان الموضوع يتعلق باختها وسيكون ذلك نهاية دلال اذ ربما يقتلها اخوتها اذا علموا بالتفاصيل فهي تريد الطلاق مع السرية في الاسباب وانتهى الموضوع ..هكذا اعتقد وبالنسبة لي فهذا غير ممكن خصوصا وان في احشائها ابني الذي انتظره بفارغ الصبر وانني احبها فعلا رغم كل شيء والمشكلة انها عنيدة جدا وترفض الاستسلام برغم كل ما قلت …..هذه قصتي يا صديقي واريد مساعدتك اذا كان بامكانك ذلك واذا لم يكن بامكانك ارجو الستر والتكتم على كل ما سمعت وان تعتبر نفسك لم تسمع شيئا …..وانني قد اخترتك انت تحديدا لانك صديقي الصدوق هذا اولا ولكونها ابنة خالتك وتربطكما علاقة جيدة قبل ان اتزوجها بالاضافة لكونك طبيبها المعتمد عند الحمل والولادة كما تعلم فانت اكثر واحد ممكن يتدخل وتسمع منه لينا العنيدة ….

بعد ان سمعت من صديقي الدكتور طارق لكامل قصته مع اخن زجته وزوجته وهما بنات خالتي . والثقة التي اولاني اياها هذا الصديق الوفي لمساعدته في حل هذه المعضلة الكبيرة التي اوقعته فيها دلال المطلقة التي وجدت فيه ضالتها لاشباعها من الجنس اللذيذ ثم تركته يقاسي مع زوجته اختها لينا العنيدة التي لا بد تشعر الان بالمهانة بعد ان تاكدت من خيانة زوجها لها مع اختها فمصيبتها مزدوجة فهي ان تطلقت ستعود لتعيش مع اختها التي هي سبب طلاقها ويصبحا مطلقتين شقيقتين في منزل واحد وكيف لها ان تعامل اختها بعدما راته منها وهي لا تريد ان تثق بكلام زوجها بانه تم استدراجه لهذا الفعل الشنيع فشعورها باهانة كرامتها واستغفالها يمنعها من التسامح مع هذا الفعل الذي لم تجد له مبررا البتة .. فكرت للحظات قبل ان اقول لطارق انني مستعد للتدخل ومساعدته على ان يقبل مني اي فعل اقوم به في سبيل ذلك وان يتقبل بعض التضحيات في سبيل ذلك لان الموضوع معقد ويحتاج لطريقة متقنة لحلحلته وانهائه من جذورة واعادة المياه لمجاريها بينه وبين زوجته لينا ..

وبالمناسبة فانني كنت قد تقدمت لخطبة لينا قبل ان يخطبها طارق الا ان ظروفي الماديه حينها جعلها توافق على طارق ويتزوجا علما بان طارق لا يعلم هذه الحقيقة . قلت لطارق انني ساقوم بزيارتهم غدا زيارة عادية صديق لصديقة وسوف استطلع الامر فعليه ان يخبر لينا بزيارتي حيث انني اريد ان اقابلها وللتغطية على سبب الزيارة فقد قررنا ان نزورهم برفقة زوجتي كزيارة مجاملة واطمئنان على صحة لينا خصوصا وانها حامل في شهرها الثالث الان . ثم قفلنا عائدين كل الى منزله .

في اليوم التالي قمنا انا وزوجتي بزيارة مجاملة لطارق وزوجتة وكانت زيارة تقليدية حيث جلسنا نتسامر في الصالون ونطمئن على اوضاع لينا الصحية قبل ان انظر باتجاه لينا نظرة متفحصة واقول لها : شو يا لينا شكلك تعبانة من الحمل بزيادة شوي واللا عشان كنتي بدبي وتعب السفر فقالت لا يا دكتور هو الحمل تاعبني هالمرة . اصل انا رجعت من دبي من فترة طويلة وبصراحة يا ريتني ما سافرت ولا شفت دبي !!!! فقلت لا لا انتي اكيد بتمزحي السفر شو ما كان حلو وثقافة ومنه كمان تغيير جو واستعادة الحيوية لكن شكلك من الحمل هو اللي تاعبك . هو صحيح انتي متى موعد مراجعتك عندي ؟؟ فقالت الاسبوع الجاي ..فقلت لها لا ماعليش انا شايف انه لازمك فحوصات قبل موعد المراجعة يا ريت تمري عندي بكرة بس متاخر شوي علشان عندي مراجعين صباح ومساء لكن هحسب حسابي انك تيجي اعملك فحوصات وممكن نحتاج تحاليل علشان هيك بفضل تكون متاخره حتى نوخذ راحتنا من غير ضغط المراجعات والمرضى ..فقالت وهو كذلك انا بكون عندك بعد الخامسة مساءا بتكون خلصت مرضاك .. اوكي بانتظارك بكرة ,, حاولت في هذه الجلسة ان احصل من لينا على تصريح بمشكلتها مع طارق ولكنها ابت ان تصرح فهي ذات شخصية قوية ولا يمكن ان تتكلم بمشاكلها الاسرية بهذه السهولة فتركت البحث بالموضوع مباشرة لوقت لاحق … في اليوم التالي وفي الساعة الخامسة والنصف مساءا جاءت لينا والمفاجأة ان طارق كان برفقتها وبعد ان عاينتها معاينة اولية طلبت لها مجموعة من التحاليل وقلت لطارق بيني وبينه ان يغادر لعمل التحاليل وان لا يعود اليوم بل انني سوف اتكلم مع مشرف المختبر ان يرسلها لي مع احد موظفيه حتى اتمكن من اخذ كامل وقتي مع لينا حيث انني كنت قد صرفت الممرضة ولم يبقى في العيادة سوى انا وهي فقال لها طارق انه مضطر للمغادرة لحالة طارئة في المستشفى وسيعطي العينات للمختبر الذي بدوره سيحضرها للدكتور اسامة ولما تخلصي تبقي تاخذي تاكسي وتروحي .. اعتذر منها طارق كثيرا عن هذا الموقف حتى قلت له خلاص يا دكتور انتا روح شغلك وانا اوصل المدام بطريقي مهي برضه بنت خالتي ولي فيها نصيب واللا ايه فقالت ما عليش دكتور اسامة بوصلني اذا ما فيها ازعاج ..ولا ازعاج ولا حاجة انا بالخدمة ..المهم نطمئن على صحتك وصحة البيبي …….

على ان تصل التحاليل قمت بتحضير كاسي عصير طبيعي لي ولمدام لينا وحبكت خطتي بوضع نقاط للاثارة الجنسية عند الاناث في كاسها وهذا النوع من القطرات سريع المفعول وقوي جدا اصفه دائما للباردات جنسيا ودائما ما يعطي مفعول ممتاز ..شربنا العصير وتحدثنا قليلا بامور عامة حول صحتها وصحة الجنين وكنت صريحا معها عندما قلت لها ان الممارسة الجنسية ضرورية اثناء الحمل لمعادلة افراز الهرمونات الانثوية وبقاء صحة الرحم مستقرة دون مشاكل فاومأت براسها موافقة ..بدات لينا تشعر بتاثير المثير الذي شربته للتو فقد احمر وجهها وبدات انفاسها متسارعة قليلا وكل قليل تمد يدها باتجاه صدرها مرة او باتجاه كسها مرة اخرى ثم تتدارك الموضوع وتعيد يدها ولكنني بحكم خبرتي وعلمي بما شربت كنت ادرك مشاعرها تلك اللحظات ..بدات لينا تستعجل احضار النتائج من المختبر فاتصلت بالمختبر الذي قال لي انها تحتاج لربع ساعة اضافية فقلت في نفسي لاستغلها باثارة لينا اكثر واكثر فقلت لها خلينا نبلش بالفحص السريري على ما توصل نتيجة المختبر بعد ربع ساعة …

طلبت من لينا ان تستعد للفحص وحضرت نفسي لذلك بان لبست قفازاتي وحضرت جهاز الالتراساوند الخاص بفحص الجنين حيث كانت قد خلعت عبائتها وشالها واستلقت على سرير الفحص فطلبت منها ان ترفع البلوزة لتكشف عن بطنها لاتمكن من فحص الجنين ..ففعلت ..وضعت الجل الخاص بالفحص ودهنت بطنها ثم بدات تصوير الجنين بالجهاز حيث وجدت ان الجنين بحالة جيدة ..الا انني اطلت الفحص تاركا ليدي حرية لمس نهديها كلما صعدت بالجهاز لاعلى وعندما كنت انزل بالجهاز لاسفل كنت اتعمد ان اترك اصبعي يمر من فوق كسها من فوق البنطلون .. وقد شعرت بعدم ممانعة لينا لهذه الحركات وهو تصرف فسرته بانه ناتج عن اثارتها الجنسية الظاهرة من تنفسها واحمرار وجنتيها وعينيها التي تقول ذلك بوضوح فتجرات اكثر طالبا منها فك مربط البنطلون وفتح سحابة حتى اتمكن من الفحص في اسفل البطن ففعلت دون ممانعة ايضا بل وكانها كانت تتوقع ذلك .. استمريت بهذا العمل ببطء شديد وبمزاج عالي مني ورضى وقبول من لينا التي يبدو انها وقعت فريسة اثارتها التي اصطنعتها لها ومع كل ثانية تمر كانت انفاس لينا تتسارع اكثر واكثر …. دق جرس الباب حيث خرجت فوجدت موظف المختبر قد احضر نتيجة الفحوصات ..لم يكن هناك شيء مهم في الفحوصات الا انني امضيت وقتا طويلا اتأملها مدعيا الدهشة حتى سالتني لينا : هو فيه ايه يا دكتور فقلت لها لا ولا حاجة التهابات بسيطة في المهبل عاوزة علاج . ما في شي يخوف اطمئني ..هلا خلينا نكمل فحص الجنين . عندما عدت اليها تعمدت ان امسك بنطالها واسحبه للاسفل قليلا بيدي بحجة الفحص .. وعدت امرر يدي على بطنها وصدرها من نهديها حتى حدود كسها طبعا وانا ممسك بالجهاز واتعمد زيادة مستوى لمسي لجسدها باصابعي خصوصا كسها الذي لاحظت حينها ان رطوبته قد بدت بوضوح من فوق كيلوتها الاحمر الشفاف ..وضعت الجهاز جانبا وقلت لها .. شوفي يا لينا انتي عندك التهابات في المهبل ولو نحنا استعملنا كبسولات المضاد الحيوي هذا مش حيكون كويس علشان الجنين وبدلا منه هناك تحميلة مهبلية مع مرهم مهبلي موضعي بعالج الالتهاب وما اله تاثير على الجنين لكن انتي عارفة كيف ممكن ينوضع المرهم والتحميلة ..في كل الاحوال هي ليها اداة خاصة مش موجودة الا عند الاطباء ومش ينفع انك تستعمليه في البيت ..علشان هيك انتي حرة تاخذي كبسولات واللا مرهم وتحميلة موضعية .. فقالت لكن يا دكتور انتا عارف انه هذا الشي غلط يا ريت لو كان عندك ممرضة تعطيني اياه كانت الامور افضل ..فقلت لها مهو الممرضة روحت بيتها والوقت تاخر ومش هينفع اننا ناخر العلاج اكثر علشان المضاعفات وانتي عارفة هالشي ..المهم اقنعتها بالنهاية ان اعطيها مرهم مهبلي ثم يتبعه تحميله لعلاج الالتهاب المفترض وطلبت منها تنزيل بنطالها الى الركبتين على الاقل او خلعة نهائيا وتنزيل كلوتها للمستوى الذي يمكنني من اعطائها العلاج ..ثم ذهبت لتحضير العلاج

كنت احضر بالاداة الزجاجية الخاصة بزرع التحميلة وحضرت المرهم الذي ايضا له اصبع خاص شبيه بالزب الصناعي ولكنه لين قليلا يوضع المرهم عليه ثم يتم ادخاله في الكس وتحريكه بحركة دائرية ولعدة مرات حتى يتم توزيع المرهم .بدات بعملي الذي يستغرق مني خمس دقائق تقريبا بينما انظر بطرف عيني الى لينا التي سارعت لخلع بنطالها وكيلوتها الذي انزلته بحيث بقي معلقا باطراف قدميها فقط ونامت على السرير . لم تستطع المسكينة التحمل كثيرا فقد بدات تداعب كسها باصابعها بحجة اخفائه عني بينما يدها الاخرى تعبث ببزازها تعصرها وقد كانت مغمضة العينين تتنفس بصعوبة وسرعة وهي تمارس هذا العمل ظنا منها انني مشغول عنها حتى سمعت وقع خطواتي عائدا اليها فعدلت نومتها واضعة يديها فوق كسها …فقلت لها ان تبعد يدها وترفع رجليها لاعلى ففعلت . كانت انفاسها غير طبيعية وحركتها ونظرة عينيها ايضا فعرفت انها في قمة هياجها فقلت لها شو في شي لينا شكلك تعبانه شوي واللا انا غلطان .. فقالت مش عارفة لكن يمكن اول مرة تكشف علي وزوجي مش موجود .. فقلت لها لكن تنفسك تعبان ووجهك محمر ,,على كل حال ما عليش انا عارف المشكلة وهلا بتكون امورك احسن المهم انك تتعاوني معي وما تتضايقي من شي .. فقالت اوكي شوف شغلك المهم اني ارتاح .. هلا بترتاحي انا عارف شو اللي بريحك .قلت لها ثم انحنيت لاشاهد فتحة كسها جيدا ودهنت يدي بالجل وبدات ادهن به كسها مع الضغط على بظرها . هنا ذاب خجل لينا وبدات تصدر الاهات المكتومة بتسارع تبعا لحركة اصابعي في كسها الصغير نسبيا ولكنه وردي جميل يغرق بسوائله اللزجة ذو رائحة منعشة ليس لطبيب مثلي ان لا يدرك معناها … وضعت الاصبع المشبع بالجل ايضا في كسها ببطئ وبدات احركة بحركة دائرية في ثنايا كسها فارتفعت اهاتها وبدات تعلو بشكل جعلني اصل الى مرحلة الهياج الحقيقي عليها فصوت اهاتها مثير بطريقة غريبة ومهيج جدا .. مددت يدي وفتحت سحاب بنطالي واخرجت زبي منه ليشم شيئا من الهواء بعد ان ضاق به البنطال لانتصابه الشديد وحرارته التي ارتفعت .. .. نظرت الى لينا فوجدتها تعصر نهديها بيديها الاثنتين بطريقة هستيرية وعنيفة فقلت لها اذا السوتيان مذايقك ممكن افكلك اياه حتى ترتاحي .. عرفت مرادي وقالت انا بفكه انتا كمل شغلك ( انها مستمتعة بما اقوم به لكسها من نيك بالانبوب الشبيه كثيرا بالزب ولكن قطره اقل قليلا فاستمريت بمداعبة كسها بالانبوب الذي بيدي بينما يدي الاخرى اضغط باصابعها على بظرها الذي تضخم وتحجر .. خلعت لينا سوتيانها وعادت تعصر بزازها بعنف غير مبالية ما الذي تقعله امامي مما شجعني على النهوض قليلا وتوجيه زبي الى فتحة كسها وتفريشه ببطء براس زبي مع الضغط على بظرها ورسم الدوائر فوقه بكل حرفية معروفة لدي لدقائق قليلة حتى سمعتها تقول دخله يا اسامة ؟؟ دكتور انتا عملت في اللي محدش عمله قبلك نيكني بزبك مش بالبتاع اللي كان معاك فادخلته ببطء شديد حتى استقر قضيبي في كسها وهويت عليها بقبلة حميمة حارة ويدي تعصر نهديها كلاهما بينما زبي يدكها بعنف في كسها الذي بدأ يصدر اصواتا لذيذة نتيجة سوائلها المنهمرة والجل الذي سكبته فيها للتو .. بدات لينا تخرج من جو الخوف والخجل الى جو المحن والاثارة والهياج الذي عبرت عنه بكل الوسائل والكلمات التي كانت تثيرني اكثر واكثر حتى طلبت مني ان تتولى هي قيادة المعركة فنمت على السرير واعتلت هي زبي بوضع الفارسة ترهز فوقه بمحن واثارة مع تكرارها للقول انتا نيكك الذ بكثير من طارق .. شو الي عملته في اسامة .. نزلت عنه مترنحة واخذت الوضع الفرنسي فدحشت زبي في كسها من الخلف بطريقة عنيفة وسريعة وظلللت ادكها حتى تشنجت وتقوس ظهرها فعرفت انها قد جاءت رعشتها الكبرى فزدت من سرعة رهزها وبقوة اكبر حتى بدات لينا تصيح وتتغزل بجمال زبي وطعامته واسلوبي في نيكها وما ان بدات بالوحوحة العالية حتى وجدت زبي يقذف مخزوناته في احشائها شلالا من المني الحار مما زاد من وحوحتها وارتفع صوت انينها واهاتها المحمومة …ارتاحت لينا لدقيقة قبل ان اناولها المحارم لتنظف نفسها وكذلك فعلت انا وقلت لها على الفور ان تجهز نفسها للمغادرة حتى اوصلها للبيت فقالت والتحميلة اللي قلتلي عنها ؟؟ فقلت لها ما انتي اخذتيها باكثر من وضع وخلاص ما في داعي للتحميلة اللي عملتلك اياه هو العلاج الشافي ههههههه ضحكت انا وضحكت هي وهدات انفاسها وانفرجت اساريرها

غادرنا العيادة في طريقنا لاوصلها للبيت وفي الطريق قلت لها . ابقي اتوصي بالدكتور طارق اصله محترم وابن حلال ..فقالت شو قصدك فقلت لها طارق حكالي عن المشكلة اللي بينكوا. اتمنى انك تنسي حكاية الطلاق والمشاكل من اساسة اصله اي حد فينا ممكن يعمل عمل معين من غير ما يدري خطورته او انه يكون مجبر عليه نتيجة ظرف معين .. واللا شو رايك ؟؟ فقالت هو طارق حكالك ؟؟ فقلت لها نعم حكالي وانا عملت اليوم معاكي اللي عملته دلال بطارق وانتي شفتي النتيجة واللا شو رايك ؟؟؟ وهيك بتكونوا تعادلتوا هو خانك وانتي خنتيه وانتهت المشكلة ..فقالت يعني انتا عملت اللي عملته علشان تصالحنا ..فقلت اكيد انا بهمني اصالحكوا لكن كمان انا نفسي فيكي من زمان انتي عارفة هالشيء كويس فقلت اهي الفرصة جت لعندي واذا كنتي ندمانة او زعلانه اعتبري ما في شي حصل .. سكتت قليلا وقالت اللي بدك اياه بصير خلاص اعتبر الموضوع انتهى . فقلت لها وانا من ناحيتي هقول لطارق انك وافقتي من غير تفاصيل طبعا مهو مش معقول اقول له عن اللي حصل واللا ايه .. فقالت طول عمرك اصيل لكن رجاء ما تفكر تعمل هالشي مرة ثانية معي وانا هنسى اللي حصل من طارق ومنك

الموضوع لم ينتهي عند هذا الحد فللقصة بقية …….انتظروني

سبعة ايام عذاب فى شرم الشيخ (سادية)

سبعة ايام عذاب فى شرم الشيخ (سادية)

القصة دى من تأليفى مفيش حاجة منها حقيقية ولو انا ان هى نفسى تحصلى موووووووووووووت

انا من عايلة متوسطة ذى كل العائلات فى مصر عندنا عندى 25 سنة
تقدرو تقولو دلوعة العيلة علاقتى بالجنس كانت سمع والافلام الى بشوفها عمرى ما شفت زب او كس حقيقى ادامى
زمان ايام الثانوى كان عندى صاحبتين اسمهم سلمى وابتهال كانو شراميط اوى بيصاحبو ولاد وبيشربو سجاير وبينامو معاهم وكل كلامهم كان سافل ومليان قباحة وكانو بيتكلمو مع بعض باشتايم يا بت الوسخة ويا شرموطة وكده
وكانت سلمى لما بنبقى فى بيت ابتهال درس ولا حاجة تقوم تقرب وتعمل حركات بحزام البنطلون بتاعها على كس ابتهال كان الحزام ده زب يعنى وكانها بتنيكها من فوق الهدوم ادامى وانا كنت ابصلهم واضحك
وانا كنت مصاحبهم عشان كنا لسه صغيرين بقى كنت فاهمة ان هى حاجة حلوة لما يبقى ليكى صحاب صاعيين كده بس انا كنت بسمع منهم وبس
لحد ما خلصنا الثانوى ودخلت الكلية وشفت ناس محترمة وبعد عنهم ومبقتش اسال عليهم ولا ارد على مكالمتهم بعد ما دخلت الكلية واشتغلت
لقيت واحدة منهم الى هى ابتهال بعتتلى ادد على الفيس وبتقولى ان انا وحشتها وان هى نفسها تشوفنى وقبلت الاضافة قلت احنا خلاص كبرنا وهى عقلت واتغيرت واتكلمنا مع بعض تانى وعرفت ان هى شاغلة فى فندق فى شرم الشيخ
لحد ما فى يوم عزمتنى على اسبوع عندها فى شرم اجازة وكلمت بابا وماما واتحايلت عليهم لحد ما وافقو وقالتلهم ان اهلها هناك وكده وهما صدقو ووافقو وانا كمان كنت فاكرة كده
روحت هناك معاها ووصلت شرم على الساعة 9 الصبح اول ما نزلنا من العربية قالتلى كلمى اهلى طمنيهم عشان مش حتبقى فاضية فاضية عشان الفسح والبحر وكده كلمتهم طمنتهم وعرفتهم انى مش حقدر اتصل بيهم باقى اليوم
ودخلت الشقة الى هى فيها لقيتها يعنى لا كبيرة ولا صغيرة وكان فى نص الصالة تربيزة سفرة وكنبة كبيرة وكرسيين الكنبة ودولاب ذى بتاع الفضيات كده وفجاءة لقيتها بتكتفنى من ورا من ايدى باسوار حديد ذى بتاعة البوليس وهى بتقول جيتى برجلك يا شرموطة روحت انا قعد اقوام عشان تبعد عنى فجاء لقيت باب بيفتح وبيطلع منها ولدين وبنت البنت دى كانت سلمى لقيتهم طالعين وبيضحكو اووووووووى وبيقولو الله ينور عليكى يا ابتهال عرفتى تجيبها ووبعد كده لقيت سلمى بتقول لى ازيك يا نهى ايه اخبارك بعدى عنا ايه يا وسخة كنتى مستعرية مننا احنا بقى حنشرمط أمك يا وسخة افتكرتى ان احنا نسينيك
انا اقعد اصرخ واقولهم ابعدو عنى سبونى قعدو يضحكو اوى وقوليلى كان غيرك اشطر انتى قاعدة اسبوع حيبقى اسبوع مليان شرمطة عليكى وحنتسلى احلى تسلية لقيتهم بعد كده قلعونى هدومى كلها وروحوا مسكنى ومنيمنى على ترابيزة السفرة وجابو حبل ومكتفنى فى رجلين التربيزة من ايديا ورجليا جامد اتاريهم كانو عاملين حاسب كل حاجة بعد كده
لقيت ابتهال جايبه حتت حلاوة وقعدت تنتفلى كسى بالجامد عشان اصرخ وانا اصرخ واعيط لحد ما ابتهال راحت حد يسكت الوسخة دى عشان صدعتنى بصريخها لقيت ولد اسمه وليد جالى وبيقولى انتى بتصرخى من نظافة كسك يا متناكة اومال لما تتناكى حتعملى ايه راحو كلهم ضاحكين اوى وبعد كده لقيت قلع بنطلونه وطلع زبه وكان كبير وتخين شوية كنت اول مرة اشوف زب وراح حطه فى بقى قالى اكتمى بقك يا متناكة ومصى كويس
فضل يدخل ويطلعه بالجامد لحد ما كنت حتنخنق وبعد كده وهو زبه فى بقى حسيت بايدين ابتهال وهى بتلعب فى كسى وبتشد شفرات كسى جامد عشان اتوجع وشوية ولقيت وليد نزل لبنه كله فى بوقى وبقى يدخل ايديه فى بوقى عشان اشرب لبنه كله وموقعوش على الارض بعد ما ابتهال خلصت حلاوة فيا لقيتها مطلعة زنبورى وقاعدة عامله تلعب فيه وتعضه جامد وانا قاعدة عاملة اصوت واتلوى على التربيزة لحد ما حسيت بحاجات عاملة تنزل من كسى وهى عاملة تمص فيه جامد بعد كده لقيتها بتضحك جامد وبتقولهم الحقو دى طلعت شرموطة بجد دى جابتهم من لعبى بس فى كسها لقيت
بعد كده سلمى قامت وكانت سلمى عنيفة اكتر من ابتهال لقيتها جايلى وراحت تفت عليا على وشى وراحت ضربانى بايدها جامد على بزازى وعلى كسى وتقولى مش تقولى انك هايجة اوى كده واحنا نريحك راحت ندهت على الولد التانى وكان اسمه معتز وقالتله تعالى نيكها وريحها لقيت معتز جه وهو عريان خالص ولقت بيدينى زبه وراح حشره فى بوقى عشان اقعد امص فى الاول وكان اطول من زب معتز وبعدين لقيته بيشيل زبه من بوقى وبينزل على بزازى وقد يقفش فيهم ويبوس فيهم ويعض فى حلماتهم وكانت وبعد كده نزل على كسى وقعد يبوس فيه ويلحسه ويعضه وانا بصرخ بصوت عالى من الى بيعمله فيا وانا اقعد اصرخ جامد لقيته بيقولى اصرخى يا شرموطة مفيش حد حيسمعك غيرنا انتى خلاص بقيتى بتاعتنا جاريتنا والكلبة بتاعتنا وبعد راح قرب لكسى ببطء ودخل راس زبه فى الاول فى فتحة كسى وانا اقوله براحه مدخلوش كله وفجاءة راح حشره كله مرة واحدة لدرجة انى حسيت انى حد ضربنى بسكين وصرخت صرخة راح طلعه ودخله تانى اقوى من الاول وعاملها تانى وتالت ورابع وانا قاعدة عاملة اصوت واصرخ وهو بيضحك من صراخى وحسيتهم الباقى كمان كان قاعدين عاملين يضحكو بعد كده محستش بنفسى حسيت نفسى عاملة ذى الفرخة المدبوحة بين ايدين جزار وهو عامل يدخله فيا ويطلعه بقوة وانا عاملة اتاوة شوية من الوجع وشوية من المتعة وفجاءة لقيت نفسى بترفع وبتنفض من على التربيزة وهو راح مطلع زبه بسرعة من كسى وحسيت بشلال بيخرج من كسى بعد كده لقيته جايلى ومسك راسى وحشر زبه فى بوقى وبقى يدخل ويطلعه كانه بينيك كسى وبعد سمعت صرخة منه اووووووووووووووووه ااااااااه ولقيته بيكب المنى بتاعه كله فى بوقى وبيقولى ابلعيه اشربيه كله حيعجبك طعمه اوووووووى يا شرموطة وانا قاعدة عامله الهث واتوجع وهما عاملين يضحكو لقيت بعد كده ابتهال جابت جردل ميه ساقعة وراحت قالبه عليا وقالتلى عشان تنظفى يا متناكة
بعدد كده لقيت سلمى جاية وفى ايدها زب عامل ذى الحديدة كبير واسود وراحت قايللى الليلة ليلتك يا شرموطة راحت مدخلة الزب ده فى كسى وحشؤته مرة واحدة وراحت ماسكنى وقالبنى على بطنى وهما ساعدوها بفكى وقلبى على بطنى انا كنت بين ايدهم عاملة ذى اللحمة الطريه المستسلمة خااااالص لقيتهم بعد كده نيومنى على بطنى وراحو مدلدلين طيزى شوية على التربيزة عشان تبقى سهلة للنيك لقيت سلمى جاية بتقولى بصوت مخيف اوى عارفة يا بنت الشرموطة لو لقيت الزب بتاعى وقع من كسك حعمل فى أمك ايه حفضل اضرب فيكى بالحزام والخرطوم لحد ما لحمك ينزل دم سامعه ولا مش سامعة يا لبوة سكت من الخوف مردتش عليها لقيتها بتصرخ وبتضرينى بالقلم على وشى جامد بتقولى سامعة يا شرموطة قلتلها سامعة حاضر حاضر
بعد كده حسيت بحاجة نازلة على طيزى ذى الكرباج صرخت صرخة لقيتهم بيضحكو ولقيت ابتهال بتقولى وجعتك انتى لسه شفتى حاجة ده احنا كنا بنجرب العصايا بس لقيت بعد كده الصربات نازلة على طيزى بمنتهى القوة لدرجة انى معرفش اضربت كام مرة حسيت انى طيزى سخنت واحمرت مكنتش قادرة حد يلمسها لقيت بعد كده بحد دخل بعبوص فى طيزى بصباعه الانتين من كتر الوجع مركزتش مين فيهم الى بعبصنى بس حسيت بصوابع بتبعبص فيا جامد بافترى ولقيت ابتهال جاية بتقولى انتى عارفة بيتعمل فيكى ايه دلوقتى روحت بصتلها كده ومتكلمتش راحت ضربتنى بالقلم على وشى وقالتلى انتى بيتبعبصلك يا بنت المتناكة انتى ايه قلتلها بيتبعبصلى قالتلى انتى ايه بقيتى ايه دلوقتى رديت بسرعة عشان مضربش تانى شرموطة ولبوة روحت لقيتها لحست دموعى بلسانها وبتقولى شاطرة
وحسيت بعد كده بزب حد دخل على طيزى سمعت صوت وليد بيقول لابتهال هاتيلى كريم ادهن عشان اعرف ادخله لقيت سلمى بتقولى دخله كده من غير كريم عايزها تتالم الشرموطة وصوتها يجيب لاسكندرية لقيت وليد انتى بيحصل فيكى ايه دلوقتى قلتله بتناك قالى فين قلتله فى طيزى قالى اطلبى منى يا متناكة واشتمى نفسك وانتى بتطلبى وان معجبنيش توسلك ليا حقطع طيزى من الضرب قلتله بخوف خضوع وبصوت واطى متوسل ابوس ايدك نيكنى من طيزى طيزى عايزة زبك نيكنى انا الشرموطة اللبوة المتناكة نيك شرموطتك بعد حسيت براس زبه على فتحة طيزى وراح مدخله مرة واحدة وانا صرهخت بصوت عالى اااااااااااه لالالالالالا وفجاءة راح اغممى عليا من كتر الالم
لقيت معتز جاى بيوفقنى وبيضربنى على وشه جامد وزبه ادام وشى وحشر زبه فى بوقى وقعد يدخله ويطلع بقى معتز ينيك طيزى جامد ومعتزى بينيكنى من بقى وزب سلمى فى كسى وسلمى تضربنى بالخرزانة على ظهرى وطيزى
بقيت بتناك من تلاث جهات وسلمى تقولى اتوجعى واتبسطى يا شرموطة انتى لسه شفتى حاجة يا بنت الكلب يا وسخة اانا مجهزهالك برنامج هايل خلال قعدتك الاسبوع ده
حسيت بوليد عامل يدخل زبه ويطلعه بقوة وعنف لدرجه انى حسيت ان طيزى بقيت عاملة ذى المغارة الواسعه من كبر زبه وانا بصرخ اااااه ااااااااه من الالم لانه عنيف فى نيكه من طيزى والتانى بينكنى من بوقى كانه بينيك من الكس مش من بوقى بعد حسيت بوليد بيجيب لبنه فى الطيزى وفرغه كله جوايا ومعتز جاب فى بوقى لبنه كله برضه ولقيت ابتهال بتقول لمعتز ايه مش عايز تبدل الادوار لقيت معتز فرح اوى وقال ياااااااااريت دى طيزها شكلها ضيقة وحلوة اوى وقالت لوليد تعالى بقى انت نظف زبك من طيز الوسخة لقيت وليد جه وبيقولى نظفيلى زبى يا وسخة وكويس متخلهوش فيه نقطة روحت مصتله ولا اجدع شرموطة شوية و لقيته بيتاوة وبيقول ااااااااه اااااااااه يا شرموطة حجبهم تانى يا بنت الوسخة مصى مصى كمان كسمك يا لبوة حجبهم حسيت بشلال طالع من زب وليد على وشى ولقيت ابتهال بسرعة بدخل كل الى نزل من وليد وبتحشره فى بوقى وبتحشر زب وليد عشان انظفه فى نفس الوقت كنت حاسة بزب معتز فى طيزى وضربه ليا وانا حاسه بطيزى نار من كتر الضرب والنيك فجاءة حسيت بزب معتز بيفجر جوايا لبنه كله حسيت بجدران طيزى ومعدتى كان حد قلب فيهم ميا سخنة مولعة روحت مصوته ااااااه واههههههههههها وبعد لقيت معتز قرب منى ومن بوقى وبيقولى نظفيلى يا لبوة روحت منظفله زبه كويس اوى بعد كده لقيتهم بعدو عنى وقعدو على الكنبة الى فى الصالة
لقيت سلمى جت ولفتنى تانى ونيمتنى على ظهرى وقالتلى جدعة يا متناكة عضلات كسك كويس اوى وقوية رغم نكتك لطيزى مرتين الا انك موقعتيش زبى برافو يا لبوة عشان كده حكافئك لقيتها قلعت وطلعت عليا وقعدت تمص فى حلمتى وتغض فيهم جامد وتشدهم وتضربهم بيدهم وتعض فيهم ولقيتهم حتت كسها على بقى وقالتلى مصى يا لبوة وان مصك معجبنيش حقطعك قعدت امص فى كس سلمى والحس فى زنبورها وهى تتاوها واضح ان لحسى لكسها عجبها وهى تقرص على حلماتى جامد وتشد فى شعرها من لحسى ليها راحت جايبهم فى بوقى حسيت بشلال من اللزوجة بينزل على بوقى وهى بتضغط كسها فى بقى عشان تتاكد انى بلعت كل الى هى نزلته بعد كده قامت ونامت عليا وقعدت تحك كسى فى كسها ذى الراجل وحطيت ايدها فى كسها جوة كسى وهى تحك فيا وتطلع وتنزل على كسى كانها بتنيكنى بعد كده حسيت بسلمى بتجبهم تانى بس المرة دى على كسى وجسمى كله حسيت انى غرقت بشلال منها راحت قايمة من عليا ومسكت الخرزانة وقعدت تضربى على كسى وبزازى وهى بتقولى كده يا شرموطة يا متناكة تخلينى اجبهم مرتين يا بنت الوسخة انا مش حسيب أمك انهاردة انا حفضل انيك فيكى واضرب فيكى لحد ما تموتى يا شرموطة
وهى عاملة بتضرب فيا سامعة تاوهات فبصيت يمين لمحت ابتهال وهى مع معتز ووليد وهما الانتين بينيكو فيها واحد من كسها والتانى من طيزها راحت لمحتنى سلمى وانا ببص عليهم وقفت ضرب وقالتلى شكلك كده نفسك انتين ينيوكنى صح يا وسخة راحت قالتلهم خلصتو راح بعد التلاتة عن بعض وقالهوها اه خلاص خلصنا قلتلهم طيب تعالو عشان حتنيكوها انتو الانتين اصل هى اتغاظت وغارت هههههههه لقيتهم بيضحكو وبيقولو وليه تتغاظ ننيكها احنا الانتين لقيتها بتقول وانت ايش صادق احنا الاربعة لقيتها دخلت وجابت زبين لبست واحد واديت واحد لابتهال لقيت بتضحك واااااااااااااااااو ده حتبقى نياكة للصبح يا بنت الشرموطة يا بختك لقيت سلمى بتقرب منى وبتقولى شفتى يا كس أمك كنتى عايزة انتين جولك اربعة اهو حتقولى ايه بقى لسيدتك الكريمة قلتلها شكرا شكرا اوى يا سيدتى انكو حتنيكونى انا الشرموطة انتو الاربعة لقيتها بتضحك بشرمطة جامدة وبتقول يلا عشان نفكها
شلونى ونيمونى على الكنبة عرفت انى خلاص بقيت مقدرش اتكلم ولا اعترض بقيت فعلا اوسخ من اوسخ شرموطة فى العالم بعد ما نيمونى حسيت بجسمى كانه ملعب كورة كل واحد عارف مكانه فين وبيعمل ايه بالظبط وليد كان بيلحس فى كسى كانه بياكل مانجا عامل يلحس ويشد فى شفرات كسى وزنبورى يطلعه يعضه ويدخل لسانه داخل جدران كسى وشفراته وانا عاملة اقول اوووووووووووووف وااااااااااااااه واهاتى بتسمع لاخر شرم على ما اظن ويقولى كسك ميته تحفة يا لبوة ومعتز نايم تحتى وعامل يلحس فى شرج طيزى وعامل يلحس ويدخل لسانه حسيت ان هو بيبعبص بلسانه فى طيزى وبينيكها بلسانه وكنت بتاوه وبموت من اللذة والمتعة من الى هما بيعملوه معايا اما ابتهال وسلمى كانت كل واحدة مساكة بز من بزازى وعاملة ترضعه منه ذى البيبى الى بيرضع من امه ويعضه فى حلمه بزازى وكانت سلمى بتاخد من مية كسى الى بتنزل منى بسبب عمايلهم وتحطها على بزازى وترضع وتعض فيهم وليد ومعتز بدلو الاماكن وليد بقى يلحس طيزى ومعتز بقى يلحس كسى وسلمى وابتهال نازلين مص ورضاعة وعض فى بزازى لحد ما بقى لونها احمر لون الدم من كتر الضرب والعض
وبعد كده راح وليد ومعتز شلونى من الكنبة وراح معتز قعد الكنبة وحسيت ان وليد شايلنى من ايديه ذى الخرقة كان لا حول لى ولا قوة كنت فى ايديه اضعف كمان من الخرقة وراح رزاعنى جامد على زب معتز الى كان عامل ذى برج ايفل روحت معيطة مصرخة جاااااااااااااااااامد ااااااااااااااااه من كتر الرزعة على زب معتز فى كسى بعد كده سلمى وابتهال جم يثبوتنى عليه جامد وهما بيقولى دخليه كله عايزينه ينتشر جوه يا وسخة وقعد ينزلنى ويطلعنى على زبه وبعد كده مسكنى من كتفى ونزلنى على صدره ومسك ظهرى عشان مطلعش زبه من كسى وطبعا كل ده بمساعدة سلمى وابتهال وبعد كده حسيت بوليد بيحسس على طيزى وراس زبه بتحاول تدخل طيزى لحد ما دخل زبه فى طيزى بقيت بتناك من الانتين فى نفس الوقت وبعد راحو منيمنى على الكنبة ونيكونى وانا نايمة وكان الوضع ده بيوجع اوووووووى كنت بتاوه من كتر الالم والمتعة وهما عاملين ينيكو فيا من طيزى وكسى و ابتهال وسلمى بيضحكو عليا وعاملين يقولو اه يا شرموطة مبسوطة من وضعك يا متناكة بتنناكى بالجوز
بعد كده جت سلمى وقالت لابتهال خليها تمص زبك خليها تعمل حاجة مفيدة ببقها بدل الشرمطة الى بتشرمطها بيه وكنت فعلا حاسة انى بتشرمط وانا بتاوه من النيك جت ابتهال وراحت تفت فى بقى وقالتلى ابلعى تفتى واستمتعى بيها يا لبوة وربعد كده تفت على زبها و حطيت زبها فى بقى ذى ما معتز ووليد عملو قبل كده وراحت منيكانى جامد كانها بتدخلو فى كسى لقيت فجاءة زب تانى بيحاول يدخل فى طيزى اتارى سلمى جت تحت وليد ودخلت زبها مع زب وليد وانا بصرخ من الالم وهى عاملة تقولى اصرخى كمان يا كس أمك محدش حيسمعك حاسة يا وسخة وزبى بيفشخك فى طيزك مع زب وليد لحد ما حسيت بمية سخنة كانه بركان انفجر فى طيزى وكسى من معتز ووليد بعد كده قامو كلهم ومعتز قالهم انا حنيكها من بزازها الصغيرة دى جه معتز رمانى وعلى الارض على ركبى وجاب وشى ادام زبه وقعد ينكنى من بزازى وانا ماسكة بزازى وضامهم على زبه حسيت بحد بيلعب فى شعرى اتارى ابتهال وسلمى جايين بيحكو كسهم فى شعرى كانت طريقة غريبة للنيك بيحكو كسهم فى شعرى وفجاءة لقيتهم بيتاوه وبيصرخو وحسيت بشلال سخن نازل على وشى من شعرى من فوق من الانتين اتارى الانتين شخو على شعرى وجابوهم برضه على شعرى وبعد كده لقيت معتز بيصرخ وبيقول اااااه حجبهم يا بت الكلب اثبتى ولقيته نتر لبنه فى وشى كله لقيت ابتهال جايه وبتوس وشى وبتمص لبنه من على خدودى وبقى وبتاخدهم ببقها وبعد كده راحت فاتحلىى بقى وراحت تفاهم ببقى تانى وبعد لقيت معتز جاى وبيقولى مصيلى زبى يلا روحت مصيت زبه ببيضانه كمان وانا الحس وامص بشراهة لحد ما لقيت ابتدى بتهز وشخر جاااامد وراح زانق زبه فى بقى وجاب لبنه جوة ومطلعش زبه غير لما اتاكده انى شربت لبنه كله لحد ما حسيت انى حتخنق وبعد راح مطلعه ورماينى على الارض
لقيت سلمى جاية بتدوس علي بزازى برجليها وبتقولى مبروك بقيتى شرموطة ولبوة رسمى من انهارده مش حنقولك يا نهى حنقولك يا بت المتناكة ههههههه وكلهم راحو ضاحكين وقعدو يشتمو ويتفو عليا ويدوسو عليا وانا نايمة على الارض مش بتحرك
بعد كده قالهم وليد انا من كتر النيك جعت اوى ونفسى اكل جمل راحت ابتهال قاللتهلم انا جايبلكو اكله ايه فياجرا قومنى ونيمونى تانى على التربيزة وربطونى تانى ذى اول مرة وراحو رابطنى من ايدى ورجلى وقعد على السفرة وانا نايمة وجت فرشت ابتهال الاكل عليا كانت جايبة استاكوزا وجمبرى وكابوريا فعلا اكل كله فسفور وفياجرا راحت باصلى وقالتلى انتى اكلك اكل كلاب يا بت الكلب وفى المطبخ يا وسخة بس مش دلوقتى راح وليد قالها بس مفيش مانع ان كسها ياكل معانا قالتله اذاى لقيته بيفتح الكبوريا وفصصها وبعد كده جاب الطحينة ودهن بيها كسى وحط لحم الكبوريا على كسى وقعد ياكل من كسى كانه بيلحس وانا عاملة اتاوة واتوجع وهو يقول امممممم لحم الكابوريا فظيع مع مية كسها رهيبة وقعدو كلهم يقلدو والى ياكل من كسى والى ياكل من بزازى وانا قاعدة عاملة اتاوه ذى اجدع من مرة شرموطة وكسى عامل يجيب فى سوايل متخليتش فى حياتى انى ممكن اجيب كمية السوايل دى
بعد ما خلصو اكل جابو خمرة وقعدو يشربوها ويرقصو ويكبو عليا ويشربونى بالعافية خمرة لحد بعد كده لقيت سلمى بتفكنى فجاءة وبتقولى قومى يا شرموطة عايزة اتفرج عليكى وانتى بتشرمطى نفسك فرجينى يا متناكة وانتى بتنيكى طيزك بالازازة دى وراحت حاطها على الارض وقالتلى روحى اقعدى عليها يا شرموطة و ودخليها جوه طيزك
عملت زى ما هى قالتلى وهما قاعدين يتفرجو علييا وانا بنيك طيزى بالازازة وعاملة انزل واطلع عليها وعاملين يشتمونى ويقوللى كمان يا بنت المتناكة انتى بالمنظر حتخلى الازازة تجيب لبن فى طيزك المتناكة كمان يا لبوة ويرشو عليا الخمر والبيرة ويتفو عليا لحد ما حسيت بالارتعاش وحسيت انى موت من التعب وكسى نزل كل سوايله ووقعت على لارض من كتر النيك بالازازة لقيت ابتهال ضحكت بشرمطة عاليا وقالتلى معرفش انك لبوة اوى كده اكيد كنت بتتناكى من طيزك دى يا بت الوسخة صح هههههههه
بعد كده لقيت سلمى جت ربطت رقبتى بطوق ذى الطوق الكلب وراحت موديانى على المطبخ وقالتلى اكلك اهو يا كلبة كانت حاطلى لحمة وعظم فى طبق ذى طبق الكلب قالتلى كلى ذى الكلب عارفة لو استخدمتى ايدك يا شرموطك حقطعك و قعدت تتفرج عليا وانا باكل ذى الكلبة وبعد ما خلصت اكل جرتنى ذى الكلب ورمتنى على التربيزة وكتفونى تانى وقالولى نشوفك بكرة بقى يا وسخة عشان نرتاح خليكى كده
فضلت طول الليل نايمة على ظهرى ومتكتفة وعريانة على الربيزة وهما دخلو الاوض ينامو وانا نايمة سمعتهم وهما عاملين ينيكو بعض جو اوض النوم انا نمت من كتر التعب الى كنت فيه من كتر النيك والضرب
صحيت الصبح على شخ وليد عليا وشوية وحسيت بباب الاوضة بيتفتح لقيت معتز بيصبح على وليد وجه يكمل شخ عليا وشوية وسلمى وابتهال جم برضو شخو عليا وخلونى انظف كسهم من شخاخهم بعد ما خلصت تنظيف كسهم
لقيت ابتهال شفتى بقى بقيتى ذى الكبنايه الى بنشخ فيه ههههههههه بعد ما كل واحد تف عليا وضربنى على بزازى وكسى اقعد يفطرو وبعد كده سلمى فكتنى وقومتنى افطر ذى الكلبة فى المطبخ وبعد دخلتنى الحمام قالتلى 10 دقايق وتنظفى نفسك يا شرموطة والاقيكى طالعة ذى الكلبه
قمت بسرعة نظفت نفسى وطلعت على ايدى ورجلى لقيت سلمى وخدانى وقالتلى انهارده بقى برنامج جديد جدا بس الاول كلمى اهلك طمنيهم يا وسخة واياكى تحسسيهم بحاجة بعد ما كلمتهم راحت واخدانى ورابطنى تانى بس المرة دى كان فى عليقة فى السقة ربطتنى فيها وقعدت تشد لحد ما يدوب رجليا طالت الارض بعد كده لقيت جايبه عصايتان كبار ذى عصيان المكنسة قالتلى دى عصايا مكنسة ودى عصايا مساحة وحتتناكى بالانتين مبسوطة يا لبوة قلتلها مبسوطة اووووووووووووى قالتلى بس قبل ما تتناكى لازم تتعاقبى على تاخيرك فى الحمام لانى قلتلك 5 دقايق يا وسخة قلتلها لا قولتيلى 10 قالتلى كمان بتكدبينى يا شرموطة ده انا حفشخ أمك انهارده راحت جايبة الكرباج وقعدت تضرب بيه على طيزى وبزازى وكسى لحد ما اتهرو ضرب وانا اتلوى واتنطط من الوجع وكل ما صوتى يعلى تقوم مزودة الضرب ومفترية اكتر فيه
وبعد كده مسكت كسى وحلمة بزى جامد وقالتلى مبسوطة يا كس أمك قلتلها وانا بعيط من الوجع والالم اوى اوى قالتلى انتى لسه مشوفتيش حاجة يا كس أمك راحت ضاربانى بالشلوط جامد فى كسى حسيت انى بموت وبعد كده راحت تفيت فى وشى وقالتلى مبسوطة يا شرموطة ولا لا قلتهلها مبسوطة اووووووووووووووووووى راحت ضحكت جامد وجابت العصيان المكنسة والماسحة وراحت مدخلها فى كسى وطيزى وجامد اوووووووووووووووى روحت انا مصوته اااااااااااااااااااااااااااه وفضلت اتنطط عشان انزلهم جت شدتنى من حلمة بزازى الانتين لحد ما حسيت ان هما حيطلعو فى ايدها قالتلى عارفة يا بت الوسخة لو طلعتيهم من كسك وطيزك حقطعك جسمك بالكرباج واخليكى تنزلى دم خليكى كده لحد ما ضيفتنا تيجى بصيتلها باستغراب راحت ضربتنى بالقلم وسابتنى ومشيت
فضلت كده لمدة من الوقت ساعة او اتينن او يمكن اقل من كتر الالم الى حاسة بيه فى زبى وطيزى فقدت الاحساس لحد ما حسيت باب اوضة بيتفتح ولقيت واحدة لابسة روب وواقفة ادامى وعلى وشها ضحكة شرمطة وسخرية من منظرى وقالتلى يا حرام العصيتان فى طيزك وكسك وانتى مستحملة باين عليكى شرموطة ومتناكة اصلى فجاءة ضحكتها اختفت وقالتى بصوت مخيف الى شفتيه منهم كوم والى حتشوفى معايا كوم يا بت الوسخة يا متناكة كل الى فات ده كان لعب عيال كانو بيتسلو انا بقى حوريكى النيك والشرمطة على اصولها يا وسخة
غابت دقيقة او اقل راحت ورجعت لقيتها جاية ومعاها ابر قالتلى عارفة حعمل بيهم ايه الابر ده قالتلها لا راحت ضحكت وقالتلى دلوقتى حتعرفى يا شرموطة لما تحسى بيها بتغرس فى لحمك الوسخ وابتديت ببزازى وغرست اول ابرة براحة وانا كاتمة صويتى باعافية وعاملة اتوجع من جوايا ودخلت التانية والتالتة فى بزازى وفى حلماتى الانتنين وانا حسيت انى حيغمى عليا حموت مش قادرة من قدر الوجع ومش قادرة ولما خلصت سالتنى مبسوطة يا لبوة رديت عليها بصوت مقطع اههههه اوى بس ابوس ايدك ارحمينى انا مبقتش قادرة ضحكت وقالتى مفيش رحمة للشراميط والخدامين الى زيك وشوية وجابت زب صناعى كبير وحطوطهولى فى بقى وخلتنى امصه وقالتلى ههحطهولك فى كسك يا بنت المتناكة عشان تفضلى هايجة وطيزك الوسخة تاكلك وتتمنى زبى يريحك وتتمتعى وانا بعذبك يا بت الحرام
راحت شايلة العصيان من كسى وطيزى ولفت ورايا وفشختلى رجليا وبصيت على خرم طيزى لقيته مبلول وعامل يفتح ويقفل لوحده وكسى بينزل سوايله راحت ضحكة بشرمطة وقالتلى حالتك صعبة يا شرموطة طيزك عايزة تتناك وكسك بيريل راحت مدخلة الزب الصناعى مرة واحدة روحت مصوته جااااااامد وقالتلى كده هتيجى اكتر يا شرموطة اترجينى عشان اعذبك اكتر يلا يا وسخة وقوليلى انك اسفة عشان طلبتى الرحمة قلتلها انا اسفة مترحمنيش عذبينى اكتر ابوس ايدك دخلى زبك فى كسى وطيزى عذبينى وانا بصوت من وجع الابر ووجع الزب ساعتها كنت فعلا عاوزه اتفشخ اكتر واكتر بس قالتلى لا يا كس أمك انا هسيبك كدا ممحونة ونارك تولع اكتر ومسكت رجلى اليمين ربطتها بحبل وعلقتها وخلتنى واقفة على طراطيف رجلى الشمال بس وكان وضع مؤلم جدا وقالتلى لو زبى وقع من كسك هحرقهولك هو وطيزك يا متناكة وسبتنى فى الوضع وراحت تتفرج على التليفزيون حوالى بتاع نص ساعة وهى بتشرب بيرة وانا متعلقة وضامة كسى اوى على الزب الصناعى عشان خايفة لاحسن يقع من كسى والى كانت مولعة وهايجة وغرقانة هى وطيزى
لحد ما قامت وجت سالتنى ايه اخبارك يا شرموطة قلتلها تعبانة اوى ارجوكى افشخينى بزبك ارجوكى مش قادرة مش مستحملة علشان ارتاح راحت تفت على وشى وقالتلى شاطرة يا بنت اللبوة يا بنت الشراميط الزيك لازم يتذللو لاسيادهم عشان ينيكوهم ومديت ايدها وفكيت رجليا الى كانت معلقاها واول ما فكيتها غصب عنى الزب الى كان فى كسى اتسلت منى ووقع فى الارض ولقيتها كشرت فجاءة وشخرت وقالتى يبنت الحرام انا امرتك بايه رديت بسرعه واتأسفتلها واقلتلها وقع غصب عنى ضربتنى بالقلم على وشى وقالتلى مفيش اعذار يا كس أمك انا قلتلك لو وقع من كسك يا بنت الشرموطة هعمل فيكى ايه رديت بسرعة وانا بعيط ابوس رجليكى بلاش تحرقهولى ضحكت اوى وقالتلى كويس انك فاكرة يا بنت الحرام ومسكت راست وتفت فى بقى وقالتى ححرقهك يا وسخة وحتترجينى كمان انى احرقهلك طيزك وكسك يا بنت المتناكة يا وسخة ههههههههه مدت ايدها وفكتلى الحبل الى رابطة بيه ايديا وراحت قعدت على الكنبه وروحتلها ماشية على ايدى ورجلى ووطيت على رجليها بوستها اترجيتها ان هى تحرق كسى وطيزى وسالتنى احرقهولك ليه يا متناكة قلتلها لانى منفذتش امرك والزب وقع من كسى من غير ما تقوليلى ضربتنى بالقلم على وشى جامد وقالتلى كويس انك عارفة غلطتك يا بنت الوسخة وقامت جرتنى وراها بلسلسة لحد المطبخ وجابت سيخ حديد وسخنته على البوتوجاز وبعدين امرتنى اوطى وافشخ كسى وراحت حاطه على طيزى ومكنش سخن اوى بس لسعنى اووووى وكتمت اااااااه جوايا راحت ضربتنى على طيزى مكان الحرق بايدها جامد وقالتلى برافو يا بنت الحرام وراحت حطيت السيخ تانى على النار وسابتاه المرة فترة وهى عاملة تضربنى على طيزى وتقولى طول ما انتى بتعصى اومرى حتدوقى العذاب الوان يا وسخة وامرتنى المرة دى انام على ظهرى وراحت قالعة روبها ووكانت لابسة كلوت وسنتينانة بس راحت قلعت كلوتها وحططهولى فى بقى وكممتنى بيه وفتحلى كسى وحطيت السيخ بين فخاذى اووووووووووووف حسيت ان لحمى بسيح وكنت هموت من الوجع والالم والدموع مغرقة عينى وهى ولا كانها هنا ولا عاملة لحساب للالم الى كنت فيه ولا اى حاجة كان وجعى وصراخى حاجة بتبسطها زتزيد شهوتها لحد ما شالت السيخ وقامت شديت السلسلة الى رابطنى بيها ومكنتش عارفة امشى وراها لدرجة ان هى جرتنى لحد ما خرجنا بره المطبخ ولما طلعنا الصالة شابت الكلوت من بقى وحطيت كسها مكانه وقعدت تنيكى فى بقى من كسها الى كانت منزلة بحر سوايل من شهوة لحمى الى كان بيتحرق وتدخل بقى فى كسها وتخلينى انيكها فى كيها بلسانى لحد ما ابتديت ترعش وجابت كله فى بقى ومشالتش كسها الا لما تاكدت انى شربت كل سوايلها وبعد قامت وراحت تفت فى وشى وقالتى عشان تبقى تسمعى الكلام بعد كده يا بنت الحرام و ودخلت اوضة وجابت كريم للحرق ونيمتنى على التربيزة وربطيت رجلى وايدى ذى قبل كده ودهنتلى بالكريم مكان الحروق كسى وطيزى وقالتلى الكريم ده حيريحك يا بنت الشرموطة وراحت مساكة زنبورى من كسى وقالتلى متفتكريش عملت كده عشان صعبتى لا يا كس أمك وراحت ماسكة كسى وشديت جامد اوووووى عليا وفعصته وانا بصرخ من الالم وقالتلى انا بعمل كده عشان اعرف افشخك بعد كده بزبى من طيزك وكسك وسابتنى ودخلت الاوضة وقالتلى انا داخلة اريح شوية جهزى نفسك عشان لما اصحى زبى هيفشخ كسك وطيزك يا وسخة قلتلها حاضر راحت تفت على وشى وسابتنى فى الوضع ده مربوطة ومفشوخة والكريم هدانى وريحنى وقلل الالك الى كنت حاسة بيه ومفيش خمس دقايق وروحت فى النوم لانى كنت هموت من التعب فعلا بعد ساعة او ساعتين لقيتها قايمة بتصحينى بقلم على وشى وبتقولى قومى يا متناكة يلا اجهزى فقت من النوم لقيت لابسة الزب وواقفة ادام كسى بزبها انا خفت واترعشت من منظره راحت ضاحكة جامدة وقالتلى يلا انهارده حيبقى احلى يوم فى حياتك يا وسخة راحت مقومانى من التربيزة وربطتنى من ايدى من ورا وراحت خلتنى اركع على ركبى على الارض وقالتى انتى اوسخ من اوسخ شرموطة انتى بنت متناكة شرموطة وراحت ضربانى على بزازاى ووشى جامد وبعدين لقيتها جايبه خرطوم مية وراحت مواجها ناحية كسى جامد كانها بتنظف سجاد وانا عاملة اصوت واعيط من المية الساقعة الى مواجها ناحيتى وبعد كده راحت جايبة الخرطوم ووجهته ناحية بوقى وقالتلى انت ايه لسه حقولها شرموطة لقيتها حاطه الخرطوم فى بقى مش مخليانى اعرف انطق عملت الحركة دى كذا مرة وانا عاملة اتوجع من الخرطوم ومن المية واعيط وهى عاملة تضرب على بزازى جامد بايدها بعد كده راحت جايبه كروانة وراحت ملياها بالمية وراحت حاطها على تربيزة صغيرة جمبها وراحت وطيت على رجليها وقعدت ادامى وراحت قعدت تنيكنى فى كسى بايدها وتقولى انت ايه اقولها شرموطة وتروح مزودة فى النيك جااااامد وانا اصوت وهى تنيك جامد وتدخل ايدها جامد فى كسى اوى وانا اصوت راحت بعد كده جابت قلم روج احمر وكتبت على بزازى وكسى شرموطة ومتناكة وراحت جايبة راسى حطتها فى كروانه الميه ومسكت زب كهربائى وتشدنى من شعرى وتحط كل شوية راسى فى المية والزب الكهربائى شاغل فى كسى وانا عاملة اتزجع وافرفس فى المية وهى مش بترحمنى وبقيت كل شوية تعمل كده وانا احاول افرفس مش عارفة بعد كده راحت مقومانى وراحت معلقانى من ايدى ورجليا فى السقف وفشخت رجلى بقيت ذى المصلوبة فى الهوا وبعد كده راحت جايبة الزب الجهربائى وربطته فى عصا وثبتها فى الارض وحطيتها فى كسها وانا حموت من الرعشة والمتعة وحجبهم وبعد كده راحت جايبة مشابك الغسيل وحطتهم فى على جسمى فى بزازى وبطنى وجابت الكرباج بقيت تضربنى بيه وتشيل المشابك فى نفس الوقت والزب الكهربائى شاغل فى كسى وانا اصصوت واعيط وهى شاغلة وتقولى انتى ايه مش سامعه اقولها شرموطة ومتناكة بصوت متقطع مش قادرة اتكلم حاسة انى صوتى اتقطع وتقولى قولى انتى ايه اقولها شرموطة شرموطة وانا حاسة انى بطلع صوتى بالعافيه بعد كده راحت فاكنى بس بعد ما كنت فى ايديها ذى الخرقة المبلولة مكنتش قادرة اتحرك ولا اتنفس من الضرب والزجع والزب الكهربائى راحت منيامنى على مرتبة فرشتها هى على الارض راحت ضامة رجليا فى فخداى وفشخت رجلى وحاطة زب صناعى فى كسى وكتفت ايدى ورا ظهرى وحطيت مشابك معدن فى حلمة بزازى الانتين المشبكين متوصلين بسلسلة مدلدلة راحت حطيت كسها على وشى ترفع راسى تحط وشى فى كسها وتخنقنى بيه لحد ما تحس بنفسى بيروح تروح بعد اخد نفسى وترجعه تانى وبعد راحت قعدت بطيزها على وشى خلتنى الحس شرج طيزها كله والحسلها كسها وانا بلحس فى طيزها راحت جايبة الزب الكهربائى ونيكت بيه نفسها لحد ما طلعت شلال من كسها على وشى وعلى جسمى كله وبعد ما جابت شهوتها نزلت من على وشى وراحل منيمنى ذى الكلب ولبست الزب وقعدت تنيكنى فى طيزى جامد تدخله وتطلعه جامد كانها بتدق مسمار فى حيطة وانا اصوت وانا كل ما اصوت تقوم هى مزودة فى النيك الجامد وتضربنى على طيزى جامد وبعد كده راحت قالبنى على ظهرى وراحت قعدت على بزازى ونيكتنى فى كسى بايدها وهى عينها فى عنيا وانا حموت وتقولى انتى ايه وعلى صوتك وانتى بتقولى عايزه شرم كلها تسمع يا لبوة انتى ايه روحت صارخة بصوت عالى وقلت انا شرموطة ومتناكة ولبوة وبنت ستين وسخة وكل ما اقول كده تروح هى مزودة فى النيك بايدها فى كسى لحد ما اتلويت من تحتها ورفعت نفسى واعدت ارعش وجبتهم كلهم على المرتبة وفى ايدها ساعتها هى قامت من عليا واانا كنت بلهث ولا اجدع من مرة شرموطة من الى هى عملته فيا بعد كده راحت ضاربنى على وشى وقالتلى ايه رايك يا وسخة انبسطى قلتلها اووووووى راحت ضاحكة اوى بشرمطة وتفت فى بقى وشديت السلسلة الى فى حلمتى جامد اوى روحت مصوتة ومصرخة ودموعى بتنزل راحت لاحسة دموعى وقالتلى اوف كل ما بتصرخى وتعيطى كل ما تثيرينى يا شرموطة قعدت راحت نايمة عليا ذى الرجالة وقعدت تحك كسى فى كسها وجابت الزبر الكهربائى وراح منيكنا احنا الانتين وهى نايمة عليا وانا تحتيها وهى عاملة تتاوه وانا زيها وهى عاملة تلحس فى وشى وترضع فى بزازى لحد ما ارتعشنا احنا الانيتن وجابنهم فى كس بعض راحت نايمة عليا ترتاح شوية وبعد كده قامت لبست الروب وانا مش قادرة اتحرك من الى حصلى ولقيت باب بيفتح وسلمى طالعة وبصيت عليا ولقتنى متكومة على السرير ومكتوب على بزازى وكسى شرموطة ومتناكى وكسى احمر من كتر النيك وبزازى حمرا ومتقطعة قالتلى اييييييييوة يا شرموطة دى برديس شرمتطك وفشختك مش ناكتك يا بت الوسخة ساعتها عرفت مين دى افتكرت ان برديس دى كانت صاحبتهم كنت بسمع عنها برضه ايام الثانوى كانت ذيهم شرموطة برضه بس انا كنت فاكرة ان سلمة عنيفة طلعت برديس اعنف من سلمى بمراحل لقيت برديس جاية وبتدينى بعبوص كبيييييير وبتقولى سلام يا لبوة بعد كده لقيتهم كلهم داخلين ورا بعض وانا نايمة على مرتبة وهما باصين عليا بسخرية وبيقولى ايه يا حلوة انبسطى قلتلهم اوى راحت سلمى موطية عليا وقالتلى عشان تعرفى انك بت ستين وسخة احنا كنا فى الاوضة يا متناكة وسامعنياكى وانتى بتصرخى وبتقولى انك شرموطة ومتناكة ضربتنى بالقلم على وشى وتفت على وشى قالتلى انت ايه قلتلها شرموطة ومتناكة قالتلى خليكى كده يا وسخة لحد الصبح بوساختك وشرمتطك بعد كده سابونى ودخلو نامو وانا نمت بحالتى بتكتفتى بميتى بكله من كتر التعب الى كنت فيه ثالث يوم بقى كنت نايمة لقيت مية ساقعة بتدلق عليا فتحت عنيا وبصيت لقيت ابتهال بتقولى قومى يا وسخة عشان تستحمى وتاكلى يا كلبة يلا راحت فاكنى وجرتنى من السلسلة ودخلت الحمام استحميت وخرجت على رجلى لقيتهم قاعدين بيكلو على التربيزة كلهم بصولى بحقد واستغراب ولقيت سلمى قايمة رزعتنى قلم على وشى قالتلى طالعة على رجليكى يا متناكة ايه انتى فاكرة نفسك بنى ادمة ذينا انت كلبة وكلبة وسخة كمان تطلعى على ايديكى ورجليكى يا وسخة انتى لازم تتربى وتتعاقبى على حركتك روحت انا نازلة على ايدى ورجلى بسرعة وقعدت ابوس رجلها ان هى ترحمنى ومتعاقبنيش راحت رافسنى برجلها فى طيزى وقالتى انسى جه وليد قالها خليها تاكل حاجة الاول عشان تبقى جاهزة للعذاب فى الاول رفضت بس لما كلهم ايدو وليد وافقت وقعدو يرمولى الاكل تحت التربيزة عشان اوطى اجيبه من تحت رجليهم وانا بوطى يرحو داسين على ايدى على راسى بعد ما خلصنا فطور راحت جايبنى سلمى وربطتنى من العليقة الى فى السقف وبقيت متشعلقة بقيت طايلة الارض بالعافية وبعد راحت جايبة شمعتين سودا وحمرا وولعتهم وجابت مشبكين معدنين وحطتهم فى بزازى وجابت الخرازنة وحطيتها على التربيزة وقعدت تنقط على كسى وبزازاى وبطنى وطيزى لغاية ما غطى الشمع الحمر والاسود كسى وطيزى وبطنى وبزازى وانا بصرخ وبصوت بصوت عالى وكل ما اصوت اطلب الرحمة كل ما تزيد فى التنقيط وتضحك وبعد كده راحت حاطه الشمعتين فى بقى عشان ينقطو على كسى وبطنى وبزازى وكل نقطة كانت بتنزل كنت بتنفض من الالم وهى تقعد تضحك وقعدت تشد فى المشابك المعدنية روحت انا مصرخة جااامد والشمع وقع من بوقى ووشى كان مغطى وغرقان بالدموع رواحت جامت مشبك تانى وحطيته فى كسى فى زنبورى ساعتها بقيت بتلوى ذى المجنونة قالتلى ايه يا شرموطة مبسوطة رحت هزيت راسى مكنتش قادرة اتكلم حسيت فقدت النطق بعد كده قالتلى حنظف جسمك من الشمع جابت الخرزانة ونزلت فيا ضرب عشان تطير الشمع كل ما بتضرب كل ما بصوت وكل بتلوى وبتنطط اكترو هى تروح مزودة فى النيك اكتر واكتر لحد مش وقع الشمع وهى تعبت من كتير الضرب كل ده وابتهال قاعدة بتتنيك من وليد ومعتز وهما عاملين يضحكو ويقوللى اه يا شرموطة ما كنتى بتصرخى كل ما بتخلينا نبقى عايزين ننيك اكتر جت ابتهال قالتى يا لهوى صراخك خالنى اجيب بتاع اربع مرات يا لبوة وضربتنى بالقلم على وشى جامد وقالتلى انت هايلة جت سلمى قالتلى عارفة برنامجك ايه انهارده حتتناكى من اربعة راحت ابتهال قالت واووااااو قاللتها ذى اول مرة راحت قايلها لااا دى حاجة مختلفة خالص شوية ولقيتها جايبة العصيبتين بتوع الماسحة والمكنسة وراحت رزاعهم فى طيزى وكسى جامد اوى لدرجة انى صرخت واتنفض وحسيت انى بولد من كتر الرزعة بعد كده جت على بزازى وراحت رابطهم بحبل جامد اوى لحد ما وقف فيهم الدم وقالت يلا لقيت معتز ووليد كل واحد بيدخل زبه مع العصايا ساعتها انا موت وكنت بحاول افرفس منهم باى طريقة بس هى وابتهال ثبتونى لحد ما كل واحد دخل زبه وقعدو ينيكو فيا جامد مع العصايا وكل واحدة فيهم ماسكة العصايا وبتنيكنى فيها مع زبين معتز ووليد لقيت معتز قفش فى بزازى لانه كان بينيك كسى وراح جبهم جوايا وهو بيقول اه يا بنت الشرموطة جبتهم بسرعة يا وسخة انتى مكنة وليد قعد فترة ينيك فيا من طيزى وكان نيكته عذاب ليا لدرجة انى حسيت انى حيغمى من كتر النيك فى الطيزى لانه هو كل ما بينيك كل ما ابتهال ماسكة العصايا بتاعة طيزى وبتنيك معاه وسلمى ماسكة عصايا كسى وبتقولى متخافيش مش حطلعها الا لما وليد يجيب لبنه جواكى يا بنت المتناكة فجاءة حسينت بنار فى طيزى فعرفت ان وليد فضى جوايا ساعتها اول ما اتشال زب وليد اتشال العصايتين على طول وفضلت مربوطة فى الحبل وهما قاعدين على الكنبة ادامى بينيكو ويتناكو مع بعض وانا مربوطة والببن بيسقط من كسى وطيزى لبن معتز ووليد بعد كده قعدت افكر فات كام يوم من السبع تيام بتوع الاسبوع لقيت فات تلات يام بس كنت قاعدة مستنية ايه باقية البرنامج الى كان مستنينى فضلت متعلقة كده لحد رابع يوم ولقيت سلمى جت تنزلى وربطتنى فى التربيزة المعتادة بتاعتى وقالتى خليكى كده لحد ما يجهز البرنامج بتاعك بس طبعا ما اكلت واستحميت كلهم خرجو وقعدت انا استنى لوحدى فى البيت لقيت البابا بيفتح وداخلة سلمى وابتهالى ومعتز ووليد وبرديس ومعاهم واحد ضخم الجسم وتخين اول ما شفته خفت منه اوى لقيته بيبصلى بشراهة اوى ولقيت معتز بيقولو ادخل يا غول ساعتها عرفت ان غول ده حييهريينى جت برديس جمب ودنى وقالتلى ايه رايك فى الغول ده انا وهو حنمتعك يا شرموطة احلى متعة هههههههه وراحت فاكنى بعد كده وخدتنى على اوضة النوم وكنت اول مرة ادخلها بعد طبعا ما دخلت حمتنى وهى بتحمينى طبعا مكنتش سايبنى كانت هاريانى ضرب وتف على وشى وضرب على وشى وبزازى وكسى وتقعد تدعك بايدها جامد فى كسى وتوجه الدش على الكس جامد وتدخل جوه كانها بتنيكنى وتبعبص بصوابع او انتين فى طيزى وهى بتضرب بزازاى كانت بتضرب جامد بافترى كنت بحس انى كفها حيغرس فى بزازاى اقوم مصوته ومصرخة تقولى انتى موجوعة ليه يا حلوة دى عشان بزازك تكبر يا شرشر وتشد حلمة بزى جامد كانها حتلقعها فى ايدها وتضحك كل ما اصوت وكان كسى عامل يريل لوحده من الى هى بتعمله فيا بعد ما خلصت حمام جرتنى من شعرى ودخلتنى الاوضة ولبستنى لانجيرى ذى بتاع الخدامين كده بس طبعا بعد ما حطيب عمود فى طيزى وطالع منه ذيل ذى ذيل الكلب وبصيت على كسى قالتلى اه يا وسخة كسك عامل ينقط ده انتى هايجة على اخرك ولبستنى طوق الكلب وكممت بوقى ببتاعة كده وفى نصها كورة بلاستيك وجرتنى وططلعتنى بره لقيت ابتهال قاعدة على زب معتز بطيزها وهو قاعد عامل ينيك فيها وعاملة تتاوه وسلمى بتمص زب وليد بشراهة وبحرفنة والى اسمه الغول ده قاعد وبيتفرج عليهم لقيت التفتلى وراح باصصلى بصة كلها احتقال وسخرية من منظرى راحت جرتنى برديس لحد عنده ولقيت وليد شال زبه من بوق سلمى وجه ادامى وقالى انتى عارفة الغول ده اسم على مسمى هو اسمه غول وزبه كمان غول راحت سلمى وبرديس قعدو يضحكو طبعا ابتهال مكنتش معانا كانت فى دنيا تانية مع معتز فجاءة لقيت الغول ده قام وراح ماسك السلسلة من برديس وجرنى وراه قصدى زحفنى من كتر الجر وقعت على وشى لقتنى بتسحل مش بتجر وبرديس بتضحك من منظرى دخلت اوضة تانية كانت فاضية الا من كنبة واحدة وتربيزة لقيته فجاءة مسكنى من شعرى وراح قطعلى هدومى كلها وانا بحاول ابعد عنه وكل ما ابعد كل ما يقرب ويضربنى على وشى ويقولى بصوت جهورى ووحش اوى مش حتهربى يا بنت المتناكة منى وبعد ما قطعلى هدومى بصلى وضربنى اذا كنت فاكرة ان ضربه برديس ليا موجعة فضربة الغول ليا مميتة جسمى اتدخدر من كتر الضرب الى اضربته وبعدين لفنى ولقى الذيل فى طيزى راح ضحك بصوت اوحش من صوته وقالى برافوه يا لبوة انتى كلبة بحق الله ينور برديس شرمتطك بحق وبعدين راح رافعنى وقالى مش حتجتاجى الذيل ده يا وسخة مع زبى ةفجاءة لقيت برديس بتقرب مننا وبتقلعه البنطلون كده على طول من غير مقدمات وبتساعده ان يحط زبه فى طيزه حسيت بزبه فى طيزه كانه عمود نور طويل وتخين وسخن دخل جوه كنت كل ما اقول طيزى مش حتستحمل زب اكبر الاقيها بتاخد اكبر واتخن وقعد ينزلنى ويطلعنى كل شوية وانا من كتر الرزع على زبه وانا مرفوعه عليه اصوت واصرخ واتاوه من المتعة الالم وبرديس طبعا مش واقفة ساكتة جابت الكرباج وقاعدة بتضرب بيه على ظهرى وانا بتنيك من زب الغول والغول عامل يطلعنى وينزلنى وفجاءة وقف وراح حاضنى جامد وقعد يضغط بزبه على طيزى وبرديس تساعه بتثبيتى اكتر على زبه وحسيت بنار بتسيح جوه طيزى نزل لبن مش لبن نافورة لبن جوايا وفضل زبه جوايا لحد ما فضى كله وبعد ما طلعه راح قالبنى فجاءة بقى راسى تحت ورجليا فوق وهو ماسكنى كانى عروسة لعبه وقفل طيزى بايده عشان مفيش حاجة من لبنه تخرج بره طيزى وقالى تفتكرى حخلى حاجة تخرج منك يا شرموطتى راح رافعنى اكتر لحد ما وصلت لمستوى زبه وقالى مصى يا لبوة ونظفيلى نظفى وخلينى اجيب و حتفضلى متعلقة كده لحد ما تمصيلى واجبهم فى بقك يا منيوكة وانا بمص فى زبه وهو ماسكنى وبرديس نازلة ضرب فيا على ظهرى وطيزى وانا عاملة امص زبه وبيضانه بشراهة وبسرعه عشان يجبهم عشان كنت حاسة ان الدم وصل لدماغى وقفها وزبه كان تخين وعريض وكبير ومكنش بقى مسعيه بس هو كان بيدخلة بالعافية لحد بعد فترة مش طويلة لقيت بيتهز وبيرتعش جامد وبيشخر ولقيت عروق زبه دى بتتنفض فعرفت ان هو جمبهم راحت برديس وثبتت راسى وحشرته فى زبه جامد عشان يجيب كله جوايا لحد ما جبهم وحسيت انى حرجع من اللبن الكتير والمية لكن استحميلت واضح ان فعلا شرموطة بعد كده لقيته رامنى على الارض وقالى برافو يا بنت المتناكة انتى طلعتى بتمصى ولا اجدع شرموطة عرفتها برديس قالتله لا انت مش عارف دى شرموطة اصلى بس هى الى بتتناك علينا مش اكتر وقعدو يضحكو وانا مرمية من التعب والقالبة فجاءة لقيت برديس شدانى من شعرى واخدانى ناحية زبه وقالتى مصى تانى يا بنت الوسخة بس المرة دى براحة عشان اعرف امتع طيزك بنيكك بزبى قعدت ادام زبه وقعدت امص براحة وهو يلطشنى بالقلم ويتف عليا ويتف فى بقى ولقيتها هى جاية من ورا وحسيت براس زبها بيدخل فى طيزى رزعته الرزعة روحت انا مصوته كل ما اصوت كل ما بتزيد فى نيكى من طيزى وضربى عليها وهو يدخل ويطلع فى زبه فى بوقى ويتف ويضرب على وشى لحد ما هو جابهم على وشى وملى وشى بلبن وقالى دخليه جوه بقك يا منيوكة عشان تتغذى كويس وتكبرى بسرعة قعدت تضحك برديس وهو يضحك معاها وبعد ما جابهم فى وشى لقيته قام ووقف بعيد وهى لسه شاغلة نيك فى طيزى لحد ما تعبت ووقعت من كتر النيك والتعب لقيتها بتزعق وبتقولى كده تشيلى زبك من طيزى يا شرموطة ماشى يا وسخة مش انتى الى عايزة كده خليكى كده نايمة جيت اقوم قالتلى خليكى يا وسخة انتى الى جبتيه لنفسك ونامت عليا من ورا وقعدت تنيكى فى طيزى وكان وضع مؤلم جدا وانا نايمة على بطنى وهى قاعدة نازلة تنيك فيا وانا اصوت وهى تقولى صوتى يا بنت الوسخة يا شرموطة عشان تحرمى تشيلى زبى من طيزك ده انا حفشخ أمك على الحركة دى يا وسخة بعد ما هى تبعت من الوضع ده راحت قايمة وانا كنت نايمة على الارض مش حاسة بحاجة ومش قادرة اقوم من كتر التعب بعد كده لقيت الغول جه قعد على الكنبة تانى وهى راحت قعدت جمبه وقعدت تمصله فى زبه وهى بيتتاوه وفجاءة راح شايله وحاطيت زبه على كسها وقعد ينيك فيها وراح جايبهم جوه كسها راح منزلها من فوقيه وجه شدنى من شعرى وحط بوقى فى كسها وقالى الحسى لبنى من كسها يا بنت المتناكة يلا اقعد الحس وهى تشد فى راسى وتقفل عليها برجليها عشان تدخل بقى اكتر جوه كسها وتكتم نفسى عشان افضل الحس فيها لحد ما اترعشت فجاءة واترفعت وراحت حاطه وشى اكتر جوة كسها و طلعت شلال ممزوج بلبن بميتها من كسها روحت اقعد الحس كله عشان مضربش واقعد الحس وامص لحد ما نظف راحت بعد كده رامينى على الارض وقعدت تلهث من كترالى عملته فيها وهى تقولى اه يا بنت الشرموطة بوقك عسل ولسانك سكر يا وسخة لقيت الغول قام وادانى بعبوص بصوابعه التخين فى طيزى وصوت منه لقيته كشر وقالى بتصوتى من صوابع يا منيوكة اول ايدى بقى حتعمل ايه لقيته لفنى ودخل ايده كلها فى كسى وانا اصوت واتلوى من ايده الى فى كسى وبرديس مثباتنى على الارض برجليها الى فوقيا لحد ما حسيت بنفسى بتنفض وبرتعش وعاملة الهث ذى الشرموطة وطلع منى شلال مية لقيت الضحك منهم وهما بيقولى برافو يا وسخة جبتيهم بسرعة لقيت برديس بتقول للغول دى ايدك فيها البركة قالها لا وانتيش صادقة دى هى المنيوكة وفاجرة وقعدو يضحكو بعد كده لقيتهم قامو ولبسو هدومهم وكل واحد قام بعد ما شخ عليا وتف عليا وداس عليا برجليه حسيت انى بقيت ممسحة واوسخ كمان وسابونى وطلعو شوية ولقيت سلمى بتدخل عليا وبتقولى شفتى بقى يا بنت المتناكة بقيت اوسخ مننا وشرموطة اكتر مننا كمان اذاى بقيت اوسخ من اوسخ شرموطة فى ىالعالم عشان تعرفى الى بيبعد عننا او بيستعرى مننا بيحصله ايه لقيت ابتهال داخلة وبتقول قومى يلا عشان تستحمى وتاكلى يلا يا وسخة بس قبل الاكل كلمى اهلك طمنيهم بعد كده قمت استحميت وطلعت على ايدى ورجلى عشان اتعلمت خلاص وحطولى الاكل فى طبق الكلب وقعدت اكل بعد ما خلصنا كانو هما تعبانين مننيكهم لبعض فقلت كويس عشان خاطر انا كمان انا تعبانة الى حصلى انهارده راحو جايبنى ومنومنى تانى على التربيزة وسابنونى ودخلو تانى جه بقى خامس يوم خرجو هما كلهم وسابونى متكتفتة على التربيزة وهما خرجو يتفسحو لقيت الباب بيفتح وبرديس داخلة ومعاها ابتهال وسلمى لقيتهم جايين عليا وفكونى ورمونى على ىالارض وقعدو يرمونى لبعض ويحدفونى لبعض ويضحكو وبعد كده راحو قعدو وطلبو انى الحس رجليهم كل واحدة فيهم وبعد ما لحست رجليهم وصوابعهم لقي سلمى مقومانى وواخدنى ودخلتنى اوضة فاضية ووكتفت ايدى جمبى هما الانتين كده ورمتنى على الارض وخرجت ناا قعدت على الارض افكر فى الى حيحصل المرة دى شوية ولقيتهم التلاتة داخلين وهما بيضحكو وبيبصو بسخرية وفى ايدهم حاجات بتكهرب وقعدو يكهربونى بيها وانا احول اقوم واهرب منهم لانهم كانو التلاتة بيكرهوبونى ويوفقونى كل ما اقع ويرمونى ويقعدو يكرهو فى بزى فى كسى ويحدفونى لبعض وبعد كده قعدونى على الارض وفضلو يكرهوبو فى كسى و طيزى فى فتحتى من ورا واان اصوت واهرب منهم عشان كنت بموت من الكهرباء دى وبعد كده نيمتنى برديس على الارض ومسكت رقبتى كانها خانقنى وفشخولى رجلى وقعدو يكهربو فى فخداى وفى فى كسى وانا اصوت وكل ما اصوت كل ما بيكرهوبوا اكتر وبعدين راحو منيمنى ومتكتفنى وجايبين الزبر الكهربائى وقعدو ينيك فيه فى كسى ويدخلو يحطو جامد كانهم عايزين يعرسو وبرديس كتامة بوقى وضاغطة عليا عشان متحركش وانا اصوت واعيط من الكهربا والزب لحد ما حسيت انى حموت شوية وراحو جايبيبن مشابك معدنية بس شكلها ذى المقص بي مشابك وراحو متكتفنى فى الارض جامد كتفونى كلى المرة دى وحطو مشبك فى لسانى و انتين فى بزازى وحطو انتني فى كل شفرة من شفرات كسى بعد ما فتحو رجلى بحيث ان كسى يبقى ظاهر ليهم يعمل فيه الى هما عايزينه جت سلمى وجابت الزب الكهربائى وقعدت تنيكنى فيك بيه جامد وهما الانتين كانو شاغلين بادوات الكهربائية دى بيكرهوبنى وهى عاملة تنيكينى وانا عاملة اصوت من الى بيحصل وكل ما اصوت كل ما تزود سلمى نيك فى كسى وتقولى صرخى اكتر صرخى وبرديس قالتلى سمعينا صوتك اكتر واعلى يا شرموطة يلا على صوتك اكترو انا كنت حاسة من كتر النيك انى خلاص حجبهم وبعد كده راحو عدلنى ومقعدنى ذى الكلب بحيث المرة ان طيزى تبقى مواجهلهم ووشى يبقى فى وش الى حيقعد بعد كده حسيت وهما عاملين ينيكو فى طيزى بصوابعهم ويدخلو صوابع او اتنين وبعدين جت سلمى وقالتى مين الى شرمطتك يا شرموطة قولتلها انتى راحت جايبة سلمى زب كهربائى بس صغير كده متوصل بكهربا وراحت حاطة جو طيزى وقعدت تنيك طيزى بيه وانا اصوت واقولهم طيزى اااه طيزى قعدو يضحكو ويصقفو ويقولو اكتر واكتر شكلها مبسوطة بنت المتناكة زودى يا سلمى جت برديس قعدت ادامى وخلتنى الحس كسها وماسكة شعرى وبدخله فى كسها وحاملة تتمرغ وشى فى كسى ببقى والحس فيه وانا عاملة الحس فى كسها سلمى حطيت زب تانى وعاملة تنيكنى بيه وتدخله وتطلعه جامد وبسرعه مع الزب الكهربائى وابتهال نازلة تلطيش فى طيزى من ورا لحد ما حسيت ان هى احمرت شوية ولقيت برديس جابتهم فى بقى كلهم وراحت لاطشنى بالقلم وقالتلى شاطرة يا منيوكة وقامت راحو قلبنى على ظهرى ورافعين رجليى ومكملين عادى نيك فى طيزى بس المرة دى نيكو كسى كمان ولقيت سلمى جت نامت عىل وشى وبتقولى الحسى يا وسخة يلا الحسى وجابت الزب الكهربائى دى وقعدت تنيك بيه نفسها وانا عاملة الحسلها وهى تنيك وهما بنيكو كسى وطيزى ابتهال وبرديس وانا عاملة الحس كس سلمى لحد ما لقيت سلمى بتصرخ وجابتهم كلهم على وشى برضه لقيتها قامت اوف يا لبوة تحفة راحت ماسكة بزازى وفعصتهم جامد وانا اصوت وبعد كده جابت بزازها وخنقت بيهم وشى كانو كبار حاطهم على وشى تكتم بيهم صوتى ونفسى وانا اصوت من الى بيحصل فيا من الى بعيملو برديس وابتهال بعدين قامت سلمى ابتهال جت قعدت على وشى وقالتلى الحسى يا وسخة يلا الحسى وانا بلحسلها مسكت بزها بايدها وكانت ممحونة ومبسوطة من لحسى وهى حاطة كسها فى بقى سالتنى قالتلى مبسوطة وانتى بتلحسيلى يا لبوة قلتلها ام قالتلى مش سامعاكى يا كس أمك وانا مكنتش عارلة انطق وهى عارفة كده وراحت ضحكت وهما ضحكو عليا وانا بلحس كسها حسيتها مسكت بزازى وبشتد فى حلمات بزى جامد واناع املة الحس فى كسها لحد ما لقيتها بتتنفضش وراحت جابتهم على وشى وهما شاغلين نيك فيا بعد ما قامت ابتهال لقيتهم لابسو كلهم ازبار صناعية هما التلاتة وقعدنى ذى الكلبة تانى ولقيت برديس وابتهال ماسكين وشى وبيحطو زبهم جوة بوقى ذى الرجالة وبيخولنى امصهم وسلمى طلعت ورا طيزى وقعدت تنيكى فى طيزى وهما بينيكو بوقى ويدخلو جامد ويطلعو ذى الرجالة شوية وتقريبا ملو من الوضع ده لقيت برديس قامت ونامت على الارض وشدتنى نيمتنى عليها وحطيت زبها على كسى وقعدت تنكينى من كسى كانها بتفرتى عليا وبعيدن لقيت ابتهال جاية وبتضرب على طيزى وحطيت زبها فى طيزى وقاعدة تنيكنى منه بقيت بتناك من الالنتيني برديس وابتهال وسلمى واقفة بتفرك فى زبها ذى الرجالة وبعيدن جت ادامى وخلتنى امص زبها وسمعتها بتقول برديس انتى احسن واحدة بتخلى الشرموطة ممحونة وانا بتناك من برديس وابتهال وبمص زب سلمى لقيت سلمى بتقولى اوعى تتطلعيه من بوقك يا متناكة وبعدين بعد ما زهقو قامو وخلونى امص زب ابتهال بعد ما طلع من طيزى وبرديس طلعت ورا وقعدت تنيك فى طيزى وسلمى عاملة تدخل راسى وتطلعه على زب ابتهال بتخلينى امص فبه وهى بتقولى اوعى توقعيه يا وسخة وبعد كده نيومنى على ظهرى وقعدو ينيكو فى طيزى كل واحدة بالدور ينيكو يضربوا بالقلمة على وشى وعلى بزازى وكان الى يخلص نيك فى كسى يقوم يخلينى امص زبه والى يجى بعد كده ينيك كسى فضلو هما التلاتة كده ينيكو فى كسى لحد ما لقيت نفسى بصرخ وببص على برديس الى كانت اخر واحدة بقى وببصلها وبصوت وبقولها حجبهم بجبهم لقيتها زودت فى النيك جامد من كسى وهما ثبتونى جامد من ورا وقعدو يضربو على بزازى بعد كده لقيت نفسى بتنفض من جو وبرتعش وزب برديس جوايا وبجبهم كلهم وبعدين روحت قعدت الهث واتنفس ذى الشرموطة وانا اقول اه اه وهما بيضحكو وبيقولو وواو ولا اجدع من اجدع شرموطة بعد كده قامت برديس وتفت على وشى وكلهم تفو عليا وراحو خارجين من الوضة وسابونى مرمية على الارض

سمية شرموطة لاول مرة

سمية شرموطة لاول مرة

القصة دى عجبتنى لما قرتها فى منتدى تانى وقررت انى انقلها ليكم خصوصا انى حسيت انها بسيطة وحلوة

حلم أى بنت هو الجواز والأولاد لكن عدد قليل منهم هما إللى بيفكروا فى الجنس والمتعة وسمية منهم فى ليلة الدخلة فكرت إنها هتتقطع من جوزها لما يدخل بتاعة فيها وتصرخ من الألم لكنها إنصدمت لما لقتة ملوش فى النسوان خالص معندوش غير حتت لحمية 3 أو 4 سنتم هى دى عضوة مابيقومش ولا ينزل وعشان دا جواز مصلحة للعلتين والعريس قريبهم وغنى وهى من عيلة محافظة معندهاش طلاق قررت تعيش على كدة فدخلت الحمام شالت بكارتها بصوبعها بنفسها وإدتة المنديل إداة لأهلها ومحدش لاحظ حاجة وكتمت سرة فى نفسها محدش عرفة لا من أهله ولا أهلها وكانت قدام الكل مبسوطة ويقولوا دى أسعد وحدة لكن فى أوضت نومها تفضل تتعذب وتتقلب من الرغبة وتسهر للصبح ودا خلا شكلها زى ماتكون عجوزة وعشان تشغل وقتها بقى جوزها ياخدها معاة الغيط تساعدة فى الأرض وفضلت على كدة 18 سنة لدرجة إنها نست يعنى إية جنس لكن القدر مخلهاش فى حالها ففيوم إنعزمت مع أهل الحارة فى فرح بنت جيرانها وكان الفرح كبير وفيه فقرات كتيرة بس هى مارحتش غير متأخر على الساعة 9 م ووهى دخلة الصوان سلمت على المعازيم جيرانها وكانت متعودة تضحك وتهزر معاهم لكن فى حدود الأدب والأحترام لحد ما وصلت لعلاء مراهق عندة 18 سنة بس وسيم وحليوة وجسمة رياضى سلمت عليه فقالها عقبالك ياسمية ضحكت وقالت تانى وكان الولد عاجبها جداً شكلة بكلامة بضحكة بكل حاجة فيه فقالت هسلم على العرسان وأجيلك وطلعت سلمت على العريس والعروسة ورجعت قعدت فريحة من ورة وقالت هه كنت بتقول إية بقت قال عقبالك لما تتجوزى تانى قالت والراجل إللى معايا دة أعمل فيه إية قال أهو يبقى التانى إحتياطى ضحكت وقالت دا إنتا عليك حجات وصقفت وهى تتفرج على العرسان وهما يرقصوا وقالت لعلاء عقبالك قال دا قرف قالت ليه يعنى قال ماهم لما يخشوا هيفرقعها وهيحتاس دم وإنتى عارفة قالت بزعل إيه الكلام دة إحترم نفسك بقت لحسن هقوم من فريحك قال طاب دا محصلش معاكى يعنى قالت يووة دا إنتا قليل الأدب وقامت راحت عند أخر صف بعيد عن الناس شوية فراح لها وقعد فريحها وهو يقول طاب قولى بس إية إللى حصل معاكى مقدرتش تمنع نفسها من الضحك فإبتسمت وقالت كدة عيب بجد وهزعل منك قال أنا عايز أعرف بس مش أكتر قالت دا إنتا لحوح قال طاب حصل إية بقت قالت يعنى لو قلتلك تسكت قال مفيش كلام بصت حواليها لقت الناس بعيد عنهم فقالت أول ما دخلنا الأوضة رحت أغير هدومى فى الحمام ولما جيت له لقيتة لابس الصديرى ورقد على جنبة وكنت لبسة قميص النوم الأسمر القصير الشفاف فرقدت له على ضهرى وفكرت إنه هيدخل بتاعة فيا لكنه لف على صوبعة شاش ودخلة فى بتاعى لحد مانزل دم بكارتى فغسلت فى الحمام ولما جيت لقيتة نام وتانى يوم شفت بتاعة كان صغير جداً 3 أو 4 سنتم مابيقومش فسكت وبلعت ريقها بحسرة وهى تقول بس دا إللى حصل قال ياة دى قصة حزينة بشكل عمل نفسة بيعيط فضحكت وقالت إية دة هو قام بص لقى بتاعة قايم فى البنطلون هيقطع السوستة ويطلع فقالها يعنى بتقولى الكلام دة ومش عايزاة يقوم أهى المشكلة بقت إنى لازم أنزل العشراية عشان ينام تانى لحسن هتبقى فضيحة الليلة قالت وهتنزلها إزاى هنا بص حوالية وقال يبقى أروح السرب الورانى وأنزلها قالت ولو حد شافك يا معلم هتنفضح قال طاب خلاص تعالى راقبيلى السكة قالت أنا لأ يا خوية حد يشوفى تبقى مصيبة قال متخفيش قومى بقت خلينى أخلص قالت دا إنتا مشكلة وقامت مشت معاة لفوا من ورة المسرح دخلوا سرب صغير طويل حوالى متر ونص عرض و4 متر طول فقالت خلص بقت بسرعة ووقفت عند مدخل السور ففتح السوستة طلع بتاعة فقالت سمية بدهشة إنتا واخد حاجة قال لأ وبص لبتاعة القايم لقدام زى الحديد الصلب حوالى 20 متر وعرضة الدائرى 7 سنتم وقال هو كدة لما يقوم وإبتسم بفخر وهو يقول دا غير الكل نحن نختلف عن الأخرون إبتسمت وقالت طاب خلص مسك بتاعة وبدأ يدعكة بإيدة بالراحة وحدة وحدة وهى تبصلة فقال ما تساعدينى بحاجة قالت إزاى قال ورينى ورك أو بز يساعد معايا قالت خلص وبطل قلة أدب قال ماهو لازم حاجة تساعد معايا خلصى بقت عشان خاطرى قالت بتردد يعنى لو وريتك هتخلص قال على طول قالت ماشى وبصت يمين وشمال ملقتش حد فدخلت السرب خطوة بحيث تدارى نفسها وتشوف إللى معدى ورفعت الجيبة السمرا وقميص النوم الأسمر لوسطها فبانت رجليها طويلة بيضة ملفوفة برشاقة ومليانة من الوركين والكلوت الأسمر محدد وسطها ومزود حلاوتهم فقال إية دة كله وكنتى عايزة تحرمينى من إنى أشوف الحلاوة دى قالت وهى تبتسم بطل بكش وخلص دعك بتاعة وهو يقول أنا دلوقتى بقلعك الكلوت شايف كوس ملبن ضحكت وهو يتخيل نفسة معاها بصوت مسموع ودلوقتى بمسك زبى وبدخلة فى كوسك حبت تجارية فى تخيلاتة فقالت أة حاسب زبك بيوجع بصلها وضحك وهو يكمل دلوقتى بقت بدبة فيكى بدب بدب وبأبدة قالت أة بيوجع بيوجع وضحكوا فقال دا إنتى فرسة وقحبة بصت على اليمين وقالت وهى تسيب هدومها تنزل خد بالك واحدة جاية وعدلت هدومها فبص هو فى السرب لقى فتحة حوالى متر فى الجدار فدخل فيها وعملت سمية نفسها بتدور على حاجة فى الأرض وهى قعدة فعدت وحدة من فريحها وهى تقولها إزيك ياسمية قالت كويسة عملة إية قالت خير مالك قالت بدور على خمسة جنية وقعت منى قالت مش محتاجة مساعدة قالت شكراً ولما الست بعدت قالت له خلاص إطلع أهى مشت قالها تعالى إنتى هنا المكان متدارى دخلت السرب ووطت بصت من الفتحة لقتة قاعد تحت المسرح بالظبط والمكان منور شوية ومتدارى من كل ناحية بالخشب والفِراشة فدخلت وقعدت قصادة مربعة فقالها مددى وورينى وراكك تانى قالت لازم يعنى ومددت رجليها على يمينة وشمالة بقى قاعد بينهم ورفعت هدومها بينت وراكها بالكلوت وكان بتاعة قريب من بتاعها فمسكة ودعكة لثوانى وبعدين سابة قايم وحط إيدية على رجليها تحت الركبة حسس عليها فقالت وبعدين قال مالك دا تحسيس بس قالت أما أشوف وبصت لإيدية وهو يحسس على رجليها ويطلع للركبة والوراك ويقول دا إنتى فرسة فرسة إبتسمت فطلع بإيدة اليمين لبين رجليها وحسس على كلوتها من فوق بتاعها فبصتلة وإتكة هو عليه بصوبعة الوسطانى كإنة عايز يدخلة من الكلوت فقالت ودا كمان تحسيس قال لأ ببعبصك قالت وهى تضحك صريح أوى يعنى قال ماتورينى كدة ومسك كلوتها حاول ينزلة لتحت فمسكت إيدة وهى تقولة كله إلا كدة قال مالك يا سمية دا أنا هشوفة بس قالت ولو حد شافنا قال يعنى بالعقل كدة حد هيجى تحت المسرح خلصى بقت وورينى قالت طاب تشوفة بس قال ماشى بس إرقدى على ضهرك بصت له ورقدت على ضهرها وحطت إيديها على صدرها فمسك الكلوت بإيدية ونزلة للركبة فبان بتاعها أبيض حوالية شعر كبير واضح إنها محلقتش من شهرين وأكتر فنزل الكلوت لرجليها فقالت ماخلاص بتاعى بان أهوت وشوفتة قال وهو يقلعها الكلوت ويحطة فريحها لسة ما شفتوش كويس ومسك الفرقتين بعدهم عن بعض فتحة فلقى جواة أحمر والفتحة لتحت شوية فسابة ودخل صوبعة الوسطانى جواة وهو يقولها إقمطى عليه قالت مش فهمة يعنى إية قال يعنى إتكى على صوبعى بكوسك قالت حاضر وإتكت عليه قمطت فطلع صوبعة ودخلة تانى وقالها ورينى بقت بزازك على ما أبعبصك شوية قالت وهى تقعد وممددة لسة وصوبعة فى بتاعها شكلك هتودينا فى داهية الليلة وفكت زراير الجاكت الأسمر ونزلت حمالتين القميص لكوعها فبان البزين كبار بيض بيلمعوا من البياض فساب بتعها ومسكهم بإيدية يتكة ويعبط فيهم فقالت كفاية بقت لحسن دوخت وجسمى بيقشعر قال طاب ماتيجى أنيكك قالت لأ كله إلا كدة دى تبقى كارثة قال لية دا الزب هيخش فيكى خمس دقايق وخلاص قالت ماهو مش دى المشكلة المشكلة بقت إن زى ما قلتلك جوزى ملوش فى النسوان ولا الخلفة ومعنى إنك تنكنى يبقى هتنزل فيا وهحبل منك وأتفضح وجايز جوزى يقتلنى هو وأهلى قال مكبرة الموضوع لية يعنى وفكر ثوانى وقال طاب أنا عندى الحل بس عايز أعرف وبصراحة عايزا تتناكى قالت إنتا كدة بتحرجنى قال قولى بقت قالت بحرج أيوة قال يبقى خلاص أنا هنيكك ولما العشراية تيجى تنزل هقولك وأطلع زبى من كوسك وأنزلها على جسمك أو على بزازك قلتى إية قالت يعنى مش هتنزلها فيا قال ماقلتلك أهوت قالت إن كان كدة يبقى خلاص نكنى قال طاب إرقدى رقدت على ضهرها مفرشحة رجليها فمسك زبة ودخلة فى كوسها فمطت شفتها وقالت خليك فاكر إوعى تنزلها قال متخفيش ورقد فوقها وهو يبص فى عنيها ويقولها إنتى حلوة أوى قالت إنتا أحلى بكتير ميل على بزازها بوشة وباس بزها الشمال ومص الحلمة بتاعتة ودخلها فى حنكة يرضعها وهو يعبط فى بزها اليمين ويعصرة بإيدة فساحت خالص وحس بكوسها يقمط جامد على زبة وأنفاسها بقت بتطلع بسرعة مسموعة وقلبها بيدق بسرعة ومن كتر هيامها غمضت عنيها من المتعة فرفع وشة وضم شفايفة على شفتها التحتانية ومصها وكانت دى أول مرة حد يبوسها كدة فساحت أكتر وإتلوت تحتة وهى تئن إن إن هه هه إم إم ومن كتر اللذة نزلت عشرتها مية بيضة سايلة زى المية نزلت بغزارة لأول مرة زى ماتكون عمرها مانزلتها ومطلعش هو بتاعة إنما بقى يدبة فيها والمية تزحلقة جواها وكان دبة بطيئ هادى ل20 ثانية خلصت بعدها شهوتها وغرقت الأرض تحتها وحاست وراكها فسابها وقعد بين رجليها على ركابة ومسك رجليها فشخهم عن بعض لأخرهم وزبة لسة فى كوسها ودبة فيها فإنتفضت ومطت شفتها وهى تبصلة فدبة تانى فإنتفضت وكان بيدب المرة دى بقوة أكتر من الأول ومرة وحدة أبدة فيها كلة للبيوض فكزت على سنانها وشدت فى شعرها والألم باين عليها هاين عليها تصرخ من الوجع فإنبسط هو بألمها ودبة 5 مرات على السريع وجة مأبدة تانى فإنتفضت وقالت أاة أة ورفعت دماغها عن الأرض وهى تقولة بالراحة بالراحة بيوجع كدة لكنه بقى يدب ويبص عليها وهى بتتوجع وكل مادا يحس بسيطرتة عليها وهى رغم ألمها والوجع دة لكنها لأول مرة تحس إنها ست ضعيفة بتتألم وتتمتع فى نفس الوقت ودا كان مخليها تستلذ منه وكوسها بقى يقمط لوحدة ويعصر فى زبة كإنه بيستعجلة ينزل العشراية وبعد دقيقتين بطل دب وساب رجليها وهو يطلع زبة من كوسها ويدعكة فقعدت مفرشحة زى ماهى وهو بين رجليها لسة وقالت وهى تشحر هه خلاص هز دماغة بأيوة فبصت لزبة بلهفة وشوق مستنية تشوفها نزلة ولقتة غمض عنية بنشوة ودعك زبة بسرعة ومرة وحدة سابة وزبة بقى يترفع لفوق وتحت بتتابع ونزل منة لبن أبيض غليظ إتنطر لقدام جة على هدومها وبسرعة مسكة ودخلة فى كوسها وكان المفروض حسب الإتفاق إنه مينزلش فيها لكنها سابتة ورقدت من تانى على ضهرها مفرشحة رجليها فرقد فوقها وهو يدب زبة وينطر عشريتة جوا كوسها إللى بيقمط على أخرة يعصر الزب ويصفية ولما خلص هدا وساب نفسة خالص كإنة بيريح من مشوار طويل وفضل مريح فوقها دقيقتن كاملين وبعدين قعد عند رجليها وهو يقول دا إنتى مكنة ملهاش حل إبتسمت وقعدت بصت على كوسها لقت عشريتة مغرقاة كلة ومدارية شعرتها ولسة بتسيل لتحت منها فقالت وهى تبتسم بسعادة نزلتها فيا برضة قال وهو يدعك زبة عايزة تعرفينى يعنى إن مكانلكيش مزاج تاخديها بصت فى الأرض بحرج وقالت ما إنتا سايحتنى خالص وخلتنى سلمتلك نفسى قال بس كنتى عايزاها من الأول صح بصت لة ولزبة وقالت بصراحة كنت أموت وأخدها قال وأديكى خدتيها هتدفعى كام بقت قالت وهى تضحك دمك زى العسل قال طاب ماتديرى لما أدخلة فطيزك شوية قالت بجدية لأ كلة إلا كدة قال لية ماهو دخل فكوسك قالت طيزى لأ دا إهانة ليا ولكرامتى وذل وغير كدة حرام ويبقى لواط قال نعم يختى حرام أومال العشراية إللى فكوسك دى حلال قالت ولو أنا عمرى ما هخليك تعمل فيا من ورة مهما كان قال خلاص برحتك بس خليكى فكرة قالت ماشى ورفعت الثنتيانة وقفلت زراير صدرها ولبست الكلوت وعدلت هدومها وطلعت دماغها من الفتحة تشوف حد ولما لقت الطريق أمان طلعت وقالتله تعالى أمان طلع ووقف يعدل البنطلون

طبعا انتها الجزء على الاول على انى نكت سمية لاول مرة تحت المسرح وبعد ما خلصت نيك وقامت وعدلت هدومها وقالت هاروح أقعد شوية فى الفرح قبل ما جوزى يحس بحاجة قال وهو يمسك إيدها الشمال إستنى وشدها ووقفها للحيطة وزنقها فى الركن وبسها فى شفايفها فقالت وهى تضحك مكفكش إللى عملتة فيا قال إنتى حلوة أوى وبسها فى رقبتها وهو يلزق وسطة بوسطها ويعبط فى بزازها يخرب بيتك هسيح تانى قال وماله ويدب وسطة لوسطها من فوق الهدوم فقالت كفاية بقت خلينى أمشى قال شلحى هدومك وطلع زبة ومسكة فقالت تانى دا إنتى عليك حجات وشلحت رفعت هدومها من تحت ونزلت الكلوت لركبتها فدخل زبة فى كوسها فدخل كله جواها متزحلق من عشريتة ودبة فيها بتتابع وهو يقولها مش هتتناكى فطيزك برضة قالت وهى تتهز من قوة الدب وتغمزلة بعينها الشمال مستحيل قال برحتك ياكس أمك وأبد زبة فيها للبيوض فكزت على سنانها ووقفت على طرف صوابعها وهى تقولة يخرب بيتك هتفرتكنى كدة لكنه أبدة من تانى مرتين وفكل مرة يطلعة للطرف ويدبة جامد ويفضل مدخلة فيها للبيوض ل20 ثانية ودا كان بيعمل لها ألم رهيب بتحس كأن كوسها هيتقطع ولولا إنهم فى السرب لكانت صرخت بأعلى صوتها وورغم ألمها دة كانت حسة بمتعة كبيرة منه عشان كدة بقت تتألم وهى سكتة لحد ما نزلت عشرتها فمطلعش زبة فضل مدخلة ويدب فيها على السريع لحد ما هدا ونطر عشريتة فيها هو كمان فغمضت عنيها بلذة وإبتسمت بسعادة وكوسها بقى يقمط ويعصر زبة والعشراية بتتنطر جواة ل18 ثانية ولما خلص فتحت عنيها والعرق نازل على وشها وقالت بسعادة مش عارفة زبك دا عملى إية عشان أحبة بالشكل دة قالها وهو يضحك ناكك طبعاً وطلع زبة من كوسها ومسحة فى وراكها ودخلة فى البنطلون وهو يقول هشوفك تانى إمتا وفين قالت وهى تعدل هدومها مش عارفة ولو عليا مستعدية أرقدلك تنيك فيا ليل ونهار بس إنتا عارف قال يعنى مش هشوفك تانى قالت وهى تبوسة فى خدة بحنية سيبها للظروف وبصت فى عينة وقالت وبعدين دا الدارين قريبين من بعض قال ما خلاص صاحب البيت طردنى عشان مدفعتش إللى عليا وكمان نكت بنتة الصغيرة قالت ما سمعتش يعنى قال ماهو كتم على الموضوع عشان الفضيحة قالت طاب وهتقعد فين دلوقتى قال مش عارف قالت طاب خلى بالك من نفسك وأنا هبقى أستناك وساعت ماتعرف مكان تقعد فيه قلى قال حاضر وبسها فى شفايفها وهو يحضنها فقالت وهى تبوسة سبنى بقت لحسن مش هنمشى النهاردة سابها فإتأكدت من هدومها ومسحت شفايفها وطلعت من السرب فطلع وراها ومشوا للفرح وقبل ما يوصلوا للصوان بعبصها من ورة فبصت له وقالت وهى تبتسم إعقل بقت لحد يشوفنا بعبصها تانى ودخل الصوان قعد فى الأخر فدخلت هى وقعدت وسط النسوان وتبصلة وهو يبصلها وشوية وجة جوزها قالها سعيد صاحب الأرض إللى فريحنا هيروى أرضة بكرة ولازم أرضنا تتروى الليلة لحسن الدور هيروح علينا قالت طاب ومين هيرويها السعادى قال خدى الحمار والكشاف وروحى علقى على المكنة وإفتحى القناية ولو إتأخرتى باتى هناك بس خلى بالك من نفسك قالت حاضر وقامت وقفت فقالها إستنى ونادا على علاء فخافت وإترعبت ليكون شافهم وهيفضحها لكن لما جة قاله عايز منك خدمة قالة إإمر قالة تروح بس مع سمية تروى الأرض قالة بس كدة إطمنت سمية وخدت نفسها ومشت مع علاء وبمجرد ماطلعوا بعيد عن الصوان قالت دا أنا قلبى وقف فكرت إنه كشفنا قال وإية يعنى ووصلوا الدار فلفت فتحت الحوش طلعت الحمار وحطت عليه السرج ودخلت جابت الكشاف الكبير وقالت لعلاء إركب وهركب وراك قال مبعرفش أسوق وبعدين لوحد شافنا هيشكوا فينا فهركب وتسحبى إنتى الحمار قالت حاضر وركب ومسك الكشاف فإيدة وسحبت هى الحمار ولما طلعوا الطريق الزراعى حط بوز العصايا بين فخادها فقالت بطل بقت لحد يشوفنا قال دا أنا هفضل أنيك فيكى طول الليل قالت لقيتها فرصة إنتا يعنى تنفرد بيا قال وهو يميل لقدام ويبعبصها بإيدة من ورة وحياتك لو عايز أنيكك قدام جوزك لنايكك قالت ياسلام قال وهو يتعدل تانى تحبى أقلعك ملط وأنيكك هنا على الطريق قالت لأ خلينا حلوين كدة أحسن سكت شوية وبعدين قال هناك أكل قالت أيوة عملين حسابنا على كل حاجة وبصت لة وكملت لية جعان قال هموت من الجوع قالت وهى تطبطب على رجلة نوصل بس وهعملك أحلى عشا قال مهما كان إللى هكلة مش هيكون أحلى منك بصت له بحب وقالت الجوع خلاك رومانسى أهوت قال دى حلاوتك إنتى وحسس على خمارها ودماغها وهو يقول بحب مش عارف أنا إتعلقت بيكى إزاى إبتسمت وقالت بقولك إية بطل بكش عليا وهخليك تنكنى ووفر كلامك المزوق دة قال مفكرة إنى بقول كدة عشان أنيكك وعدل نفسة دلدل رجلية من ناحية وحدة وهو يقول لو سألتى أى وحدة بتفهم صحيح غيرك مكنتش قالت كدة قالت بزعل يعنى أنا مابفهمش قال طبعاً أنا بقولك كدة عشان فعلاً حبيتك وبلاقى راحتى وكفايتى معاكى ولو كنت بقول كدة عشان أنيكك ما أنا نكتك فعلاً وعشريتى لسة بتلزق فى كوسك وضربها بالكف على قفاها وهو يقول صح مسكت قفاها وبصتلة فقال صح قالت صح وحست إنة زعل فقالت متزعلش منى ياسى علاء كنت بهزر معاك قال كلة إلا إنك تشككى فى كلامى ولا كفائتى معاكى قالت حاضر أنا أسفة ومشت ساحبة الحمار بية وهو راكب وساكت لحد ما وصلوا الغيط وكان فى وسط 30 فدان منهم خمسة ملكهم فمسكت الحمار وقفتة فنزل وقاد الكشاف فخدت الحمار ربطتة فى الشجرة قدام عشة كبيرة مبنية من البوص والقش والجريد وفتحت الباب دخلت ودخل علاء فخدت منه الكشاف علقتة فى حديدة مدلدلة من السقف نورت العشة كلها وكانت العشة كبيرة حوالى خمسة × خمسة متر فيها بتوجاز صغير وحلة وصحنين و5 كوبايات وطشط كبير ومفروشة بحسيرة خضرا وفى الركن مخدة طويلة بطول جنب الحيطة زى مسند فقعد علاء وفتحت هى صندوق خشب كبير فى الركن التانى طلعت منه كيس رز وكيس لحمة وقلعت الخمار وولعت البتوجاز وشطفت اللحمة وحطتها فى الحلة على النار وقالت هروح أفتح القناية على ما اللحمة تستوى قال ماتتأخريش مشت لأخر الخمس فدادين ومسكت الطرية وفتحت بيها القناية فى ربع ساعة وربع ساعة تانية وصلت المية للأرض كلها وراحت لعلاء لقتة طبخ الرز ومحضر العشا فقالت وهى تمسح العرق تصدق نسيت العشا خالص قالها إغسلى إيدك وتعالى ناكل قالت حاضر وغسلت إيديها وقعدت فريحة من اليمين فمسك حتت لحمة ووكلها فبصتلة وإبتسمت وخدت حتت لحمة هى كمان ووكلتة فقال متناكتيش قبل كدة يا سمية ضحكت وقالت أومال جوزى دة بيعمل إية قال لأ أقصد من حد تانى قالت بصراحة لأ إنتا أول واحد ينكنى قال ومنزلتيش عشرات مع نفسك قالت نزلتها كتير كل يوم بنزلها مرة أو 2 وكلها لحمة تانى وقال مش هتخلينى أدخلة فطيزك بقت قالت لأ إحنا إتفقنا على كدة قال ماشى يابت المتناكة ووشوشها وهو يكمل يا أم كوس قالت وهى تبصلة وتبتسم ماشى يا سى علاء إشتم برحتك قال ودى شتيمة مش ليكى كوس قالت ليا قال يبقى خلاص متناكة وبكوس قالت دا إنتا باينلك إستويت وغمزتة فى كتفة بكتفها وهى تكمل هقوم أستحمة وأجيلك وقامت فقال هتستحمى فين قالت فى الترعة محدش هنا غيرنا قال لأ إستحمى هنا محبش حد يشوف حريمى بصت له بحب وقالت حاضر يا سى علاء هجيب المية وأجى وخدت الطشط راحت الترعة ملتة مية وشالتة على دماغها ودخلت العشة فقام حططها وقفلت الباب كويس بالبوص وطلعت من صندوق خشب صغير صابونة ريحة كبيرة وليفة ومشط حطتهم على الصندوق الكبير فريحها وقلعت الطرحة والجلبية والقميص والثنتيانة والكلوت قدامة بقت ملط وكانت متعاصة طين فقعدت فى الطشط ومسكت الكوز ملتة وفضتة على جسمها فقام علاء ومسك الصابونة ودعك ضهرها فبصتلة وهى تقولة ميصحش ياسى علاء قال إن ما كنتش أحميكى هحمى مين وضربها على قفاها بهزار وهو يقول وطى دماغك
ابتسمت ووطت دماغها فدعك قفاها وكتافها بالصابونة ونزل لضهرها شوية ونزل لفخادها وحاول يدخل إيدة بينهم معرفش فقال إقعدى مكعبزة عدلت نفسها وقعدت على ركابها فمد إيدة ودعك طيزها ومسك الصابونة بإيدة التانية ودخل صوبعة الوسطانى فخرم طيزها يبعبصها ويدبة فيها فمسكت فى طرف الطشط وهو يبعبصها ويقولها ما تيجى أنيكك فيها بقت قالت لأ تبعبصنى ماشى نياكة لأ بصلها وفضل يبعبصها كدة لدقيقتين كاملين بعدين طلع صوبعة وقعد قدامها دعك بزازها بالصابون وهو يعبط فيهم بإيدية ونزل لبطنها وكوسها ودخل فيه صوبعة هو روخر بعبصة بس لثوانى وطلعة تانى فقالت إشمعنى متوصى بطيزى قال دة نكتة وعشرتة لكن التانية لسة قالت منطق معقول برضة قام وقف ودعك شعرها ووشها بالصبون وساب الصابونة ومسك الكوز ملاة مية ويبصبة عليها يملا ويفضى وهو يدعك جسمها بإيدة ولما خلصت قامت وقفت عريانة المية بتسيل من جسمها مسكت الفوطة ونشفت نفسها وطلعت من الطشط قعدت على المخدة من اليمين تنشف شعرها كويس فقلع هو هدومة كلها زيها بقى ملط وقالها إديرى بقت لما أنيكك فطيزك قالت بقولك لأ وكدة حرام وإهانة ليا قال لحد دلوقتى بقولك إديرى بالأدب والزوق عرفت إنها إستفزتة وممكن يشتمها ويهنها أو يضربها أو حتى يغتصبها ولقت نفسها حبة كدة نفسها تنضرب تنشتم تتهان دة بيسعدها فحبت تستفزة أكتر فقالت وهتعمل إية يعنى دة بمزاجى أنا بس أديرلك ويا أوافق تنكنى يا بلاش قال أنا ممكن أتغابا عليكى وأضربك قالت متقدرش قالها هضربك بجد قالت وهى تطلع لسانها متقدرش قالها طاب ماشى وقرب منها فقالت هة متضرب قالها وهو واقف قدامها متستفزنيش لضربك وأنيكك غصب عنك حبت الموضوع وحبت تجرب تتناك غصب عنها فقالت تعرف لو مديت إيدك هقطعهالك يدوب قالتها وضربها بالقلم بكل قوتة خبط دماغها فى الحيطة ومسكها من شعرها شدها فى الأرض وهو يقول مش متناكة زيك بشرطة تقولى الكلام دة يابت المتناكة وجرجرها لنص الأوضة ومسك عصايا هندية رفيعة وضربها بيها على وراكها فصرخت من الوجع وضربها على فخادها وجسمها وهى تعيط وتصرخ وتتلوى من الوجع زى السمكة إللى طلعة من المية ومن كتر غضبة مسك رجليها رفعها على الصندوق الكبير وربطها فى الطرفين وبقى يضربها على بطن رجليها يمدها وهى تصرخ وتعيط والأخر ضربها على بزازها عصايا خلاها صرخت بأعلى صوتها وكحت كانت هتموت فمسكها من شعرها وهو يقول بتطولى لسانك عليا مش كدة وفك رجليها ورقدها على بطنها وقالها مش راضية تخلينى أنيكك فطيزك طاب هتشوفى ورقد فوقها ودخل زبة فى خرم طيزها ودبة لأخرة فقالت أاااة فدبة تانى وتالت يدب يدب وهى تتألم وتعيط أأة يدب أأة يدب أة أة أة ومرة وحدة أبدة وهو يشدها من شعرها فكزت على سنانها وإتلوت من الوجع كانت حسة إن زبة هيقطعها بجد وممكن تتعور فحاولت تقوم من تحتة لكنه ضربها على كتافها وفخادها خدرهملها مبقتش قدرة تتحرك فزود الدب والتأبيد لربع ساعة نياكة بعنف متواصل لحد مانطر عشريتة فطيزها ومن كتر قوة الدب والتأبيد وعنفة خلا طيزها حمرا وملتهبة فلما نزلت عشريتة فيها عملت لها حرقان بألم فظيع فإتلوت وهى تصرخ لكنة حضنها ومسكها جامد لحد ما صفى أخر نقطة فى زبة ودبة فيها 3 مرات على البطيئ وسابها وقعد على ركابة عند رجليها وبص لقى طيزها حمرا زى الدم كان خلاص هيعورها ويعمل لها نزييف وجسمها أحمر والعرق مغرقها وعشريتة بتسيل من خرم طيزها الملتهب ففضلت سمية رقدة على بطنها تعيط وتتشنف لدقيقتين كاملين لحد ما الوجع خف شوية فطبطب على ضهرها وهو يقول معلش يا سمية بس إنتى إللى إستفزتينى ومبحبش حد يشكك فى قدراتى حاولت تتعدل تقعد لكن الوجع زاد زى مايكون حد بيدخل سيخ محمى نار فى طيزها بالعافية فصرخت ورقدت تانى فقال معلش ياسمية قالت إدعكلى طيزى بالزيت عشان تخف قام جاب قزازة الزيت وكب منها بين فخادها على الخرم والفخاد ودعكهم بإيدة ل3دقايق وبعدين قام غسل إيدة وقال هعمل شاى تشربى معايا قالت أشرب حط البراد ع البتوجاز وحط فية الشاى وبعد خمس دقايق نزلة وصبة فى كوبايتين وهو يقولها بطلى خولنة وإقعدى عشان تشربى قعدت بالراحة خالص وبحذر ونشفت دموعها وهى تقولة دا إنتا مفترى معندكش رحمة قال وإنتى لسانك أطول من كوس أمك قالت بس تعرف إن النياكة فطيزى لها طعم تانى بصلها وإبتسم وقال إزاى قالت وهى تاخد منة كوبايت الشاى ممتعة أكتر من الكوس زبك وهو داخل يتزحلق دافى قوى وإحساسى وإنتا راقد فوقى وبتدبة فيا وصراخى كلة كلة ممتع قال وهو يغمز عشان تعرفى إنى معزور قالت بجد كان عندك حق قالها وهو يشرب شفطة شاى تعرفى ياسمية كل مرة وليها ميزة مختلفة عن التانية زى الشفرات بتاعت الدش هى واحد لكن مختلفة وإنتى بالنسبة ليا أجمل وأحلى مرة قابلتها كل حاجة فيكى بتسعدنى كوسك بزازك عنيكى شفايفك طيازك وراكك كلة كلة رائع والأحلى ضحكك وبصت الحب فى عنيكى السود دول ودمك الخفيف والميزة إللى عجبانى فيكى إنك بتحبى بجد وبتخضعى للى بتحبية وتسبيلة نفسك مهما عمل فيكى قالت وواضح إن كلامة أثر فيها ماهو لازم اوحدة مادام حبت واحد تستحمل منه أى حاجة وبعدين دا مهما كان إسمة راجل وأنا ست مهمتى أسعدة وأنفز أوامرة مهما كانت قال أوما بتعندينى لية بقت قالت مبتسمة بحب أناكف فيك شوية قال ماشى يا كوس أمك ضحكت وقالت إية حكايتك بقت مع أمى كل شوية كوس أمك كوس أمك هو إنتا كنت شوفتة قال بخت كنت شوفتة قالت كنت عملتلة إية يعنى قال كنت مسكتة فشختة نصين بإيديا وفضلت أنيك وأدب فية لحد ماتنزلى منه فأمسكك وأنيكك على طول قالت وهى تضحك دمك زى العسل قال وإنتى كلك عسل قالت وهى تحط الكوباية بعد ماخلصت الشاى ورقدت على بطنها خرم طيزى بياكولنى ما تنيكة شوية قال بس أخاف أعورة قالت ميهمكش نيكة برحتك قال ماشى ياقحبة وخلص الشاى هو كمان فحط الكوباية ومسك زبة القايم ورقد فوقها ودخل زبة فى خرمها فدخل كلة متزحلق ورغم إنة لسة بيحرقها وبيوجعها لكن كلامة وبصاتة خلاها عازتة تانى وكان هو المرة دى بينكها بالراحة خالص وببطء يدب وحدة وحدة ويبوس فى كتافها فقالت إنتا نكت كام وحدة غيرى قال بنات كتير لكن إنتى أول مرة أنكها قالت وهى تبصلة من فوق كتفها وكنت بتحلم بمين وإنتا بتضرب عشريتك قال بصراحة هزت دماغها بأيوة فقال بحلم كل يوم بلأبلة فؤادة مدرسة الأداب قالت وهى تبتسم طاب ماتنكها قال وهو يحسس على شعرها الناعم إزاى دى مؤدبة زيادة عن اللازم ومبتكلمش رجالة قالت إللى زى دى تلقيها عايزا تتناك على أخرها بس بتنكسف وتخاف تبين قال وحلها إية قالت حلها الوحيد إنك تهجم عليها وهى فى البيت وتغتصبها قال وهو يبتسم يا سلام أغتصبها أصلة بالسهل كدة لاهتصرخ ولا جوزها هيشوفنى ولا حتى عيالها هيحسوا قالت نزل بس عشريتك وهقولك وكان فى اللحظة دى بنطر عشريتة فيها فقمطت على زبة بخرمها وفضل ينطر لحد ما خلص فقام قعد ورقدت هى على جنبها اليمين فقال قولى بقت أنكها إزاى قالت تعرف الأول جوزها بيجى من الشغل إمتا وقبل معادة بساعتين تروح عندها البيت تدخل من الشباك أو أى مكان من غير ما حد يحس وتهددها بسكينة يا تقلعى هدبحك إنتى وعيالك طبعاً هتخاف على ولادها وبكدا تنكها وتعمل كل إللى تعوزة قال ولو بلغت عنى بعدها قالت مش هيحصل هى هتكتم فى نفسها وقلتلك عايزا تتناك بس محروجة وصدقنى لو روحتلها مرة تانية وقلتلها عايز أنيكك هتوافق على طول وإسمع كلام وحدة ست زيها وجارتها ضربها على قفاها بهزار وهو يقول دا إنتى مرة شرموطة صحيح قالت بس يطمر وغمزت لة وهى تكمل ولما تخلص مع فؤادة هجبلك جيهان ببنتها قال وهو مش مصدق بجد قالت بجد قال إزاى دى ملهاش فى الكلام دة خالص ومحترمة وقالت مقطعاة وحلوة بكوس وطيز وإتعدلت قعة وقالت أى ست مهما كانت عايزا تتناك بس لو لقت إللى يكيفها هتخلصلة مهما كان طول عمرها ودول متجوزين رجالة بزبار لكن من غير مشاعر تعرفهم لما يبقى الراجل مع مرطة فى قعدة أو مكان عام بيبان عليهم مهما خبوا فى نفسهم قال يخرب بيت دماغ أمك ضحكت وقالت وكوسها سبتة قال وهو يبص لعنيها بحب وكوسها ياستى ولا تزعلى وبسها فى شفايفها ورقد بيها على جنبة وعدلها رقدها على ضهرها وهو لسة بيبوسها ورقد فوقها ومسك زبة دخلة فى كوسها ودبة فيها يدب يدب يدب وهى تقمطلة وتبوس شفايفة وتمصهالة فدخل لسانة فى حنكها فمصتة هو كمان وتمضغة فى حنكها زى اللبان وكوسها يقمط ويعصر زبة وهو يدب فيها ويدخلة وفكل دبة جسمها يترج بقى عامل زى المرجيحة رايح جاى وبعد 3 دقايق نزلت عشرتها ففضل يدب مطلعش الزب إنما ساب شفايفها ورفع وشة بصرة عنها وهو يسند بإيدية على بزازها وأبدة جواها فكزت على سنانها وبصتلة بألم فدبة تانى وتالت ونزلت عشريتة فرقد عليها مرة تانية والعشراية تنزل منطورة فى كوسها وهى تقمط وتشفطها بفتحت المهبل لحد ما خلص فبص لعنيها وبسها فى شفايفها مرتين على السريع وقال إنتى أحلى متناكة قابلتها قالت وإنتى أحلى واحد نكنى وكيفنى بالشكل دة وسمعوا صوت ادان الفجر فقالت ياة معقول الليل عدا كدة قالها وهو لسة فوقها هو الوقت ينحسب معاكى ضحكت وقالت طاب ناملك شوية بقت عشان جسمك يفوق وتعوض إللى نزلتة فيا دا كله قال وإنتى مش هتنامى قالت هقوم أشوف الأرض وأوضب لعشة قبل ما رجب يجى ويلاحظ حاجة قالها بحبك يا أم كوس قالت بدلع قوم من فوقى بقت لحسن مش هنخلص الليلة سابها ورقد على يمينها فقامت وقفت وبصت لجسمها لقتة أحمر زى الدم وأثار الضرب لسة معلمة وكوسها بوراكها محتاسين بعشراتة وطيزها بفخادها كمان فقالت عجبك كدة قال مش عجبك قالت عجبنى ونص كمان ولبست هدومها وطلعت راحت القناية سدتها وبالطين ورجعت لقتة نام فبصتلة بحب وبصت لزبة ومطت شفتها وميلت بستة فى خدة وغطتة ووضبت العشة من غير ماتعمل صوت عشان مايقومش وفضت الطشط برة وملتة مية تانى وقلعت وقعدت فية إستحمت ونشفت ولبست وبصت لقت النهار طلع حوالى الساعة 6.30 فمسك هدوم علاء ولبستهالة وهو نايم وطلعت كيس عجينة طعمية وعملتها على البتوجاز وطلعت جبنة بيضة حلوة ومخلل وسلقت 10 بيضات كانوا فى الصندوق بتوعهم طول الأسبوع وعلى الساعة 7 جة رجب وبص على الأرض ودخل العشة لقاها بتكنسها وعلاء نايم فقال صباح الخير ياسمية قالت صباح النور قال الشغل عشرة على عشرة قالت ماهو علاء هو إللى عمل الشغل كلة طول الليل شغال قال مضايكيش قالت بالعكس دا مؤدب ومحترم جداً قال أصل علمت إن صاحب البيت طردة قالت أيوة وملوش حد يقعد عندة قال طاب ماطالما هو شاطر كدة ما يقعد معانا قالت إللى تشوفة بس هو هيرضى كانت بتعمل نفسها مش مهتمة فقال هنقولة وأهو ينفعنا فى الشغل قالت طاب أقومة قال أيوة على ما أشوف البهايم وأجى وطلع مشة فقعدت فريح علاء النايم وقالت ياسى علاء إصحى

وكل الجزء التانى انتهاء على ان علاء انطرد من بيتة وقعد مع سمية وجوزها وعايشين حياتهم وجزها مبسوط لانة بيساعد فى الشغل والارض ونبدأ الجزء التالت
هز دماغة وإتقلب فقالت بطل كسل وقوم عشان نفطر فتح عنية فقالت صباح الخير ياسى علاء قالها صباح العسل والكساس إبتسمت وقالت قوم بقى عشان تفطر مسك بزها من فوق الهدوم وهو يقول تعرفى نفسى فى إية دلوقت قالت عارفة بس مينفعش تنكنى دلوقت رجب هنا وزمانة جاى قال وهو فين قالت بيشوف البهايم قام وقف وقال كنت عايز أصبح عليكى بعشراية ولا دبتين على السريع قالت مش دلوقتى وغمزت لة وهى تكمل حظك عسل الليلة قال لية قالت رجب طلب منى أقولك تعيش معانا قال بسعادة يعنى هبقى معاكى على طول قالت أيوة بس خليك عاقل وراكز لحد مانبقى لوحدنا قال ماشى يا عسل قالت قوم بقت إغسل وشك على ما أنادى لرجب نفطر وقامت وقفت فبعبصها من ورة فبصتلة وطلعت وغسل هو وشة ونادت لرجب فجة ودخلت حطت الأكل قدامهم على الحسيرة فكلوا وشربوا الشاى وقالة رجب سمية قالتلك ياعلاء قالة أيوة وعمل نفسة روخر مش مدلوق فكمل بس مش عايز أتعبك معايا قالة ياعلاء كلنا واحد وأهو تبقى إبننا برضة وبص لسمية وقالها خدى علاء وروحوا ريحوا شوية وأنا هاجى على الضهر قالت حاضر وقامت فكت الحمار وحطت السرج على ضهرة وركب علاء وركبت هى ورا منة رجليها الأتنين مدلدلة للجنب الشمال وساق علاء لحد ما وصلوا الدار فلقوا نسوان قعدة قدام دار فؤادة لبسين أسمر فنزلت وقالت لوحدة هو فية إية قالت جوز فؤادة مات الساعة وحدة بالليل بصت لعلاء ونزلت السرج ودخلت الحمار فدخل لها الحوش وهو يول إية الحظ دة قالت بالعكس دا حظ حلو وفصلحك قال إزاى دا جوزها مات قالت ما دا أحسن وكملت دلوقتى هى متوترة وزعلانة ومعدلهاش حد غير البنتين ولو دخلت عليها وهددتها دلوقت مش هتعرف تفكر وهتخاف على بناتها وتوافق على طول قال دا إنتى شطانة بس إزاى هخش عليها قالت تعالى معايا هناك هقعد أنا أعزيها وأكلمها تكون دخلت الأوضة وبعدها هخليها تخش تريح فتهددها قال ماشى وطلعوا راحوا دار فؤادة ودخل هو أوضة نومها من غير ما حد يلاحظ وقعدت هى فريحها تواسيها شوية وقالت لها قومى ياختى ريحى شوية على ما يغسلوة لحسن صحتك تتعب وساعدتها تخش الأوضة وقفلت وراها الباب وقعدت تستنى أما علاء ففضل راقد تحت السرير حد ما رقدت فؤادة وهى تعيط فطلع دماغة بص لقاها مديرة وشها لليمين فطلع من الشمال وبسرعة رقد وراها وكتم حنكها بإيدة الشمال وباليمين حط المطوة على رقبتها فإتفزعت وحاولت تتحرك فقالها أى حركة هطقطع رقبة أمك وكمل بتهديد أنا هسيب حنكك ولو صرختى أقسملك إن الكلاب مش هتعرفك وساب حنكها فعدلت نفسها رقدة على ضهرها وقالت حرام عليك يا علاء بتعمل كدة لية قالها سيبك من هبل النسوان دة وحط المطوة على رقبتها تانى وكمل لو سمعتى كلامى هخلص وأسيبك على طول لكن لو صرختى ولا عملتى أى حركة يبقى موتك هيكون أرحم بلعت ريقها بخوف وهزت دماغها موفقة فمد إيدة اليمين وحطها بين وراكها فمسكت إيدة وهى تقولة هتعمل إية قالها وبعدين قالت وهى تعيط حرام عليك دا جوزى لسة مندفنش ميصحش تجبرنى على الزنا قالها وهو يمسك دقنها بقوة ماهو يا أنيكك بالزوق من غير ماحد يحس يا أنيكك غصب عنك وأدخل المطوة دى فخرم طيزك وأقطع بزازك وبعدها تبقى فضيحتك بجلاجل لما الكل يعرف إنى إغتصبتك يوم موت جوزك مسكت إيدة باستها وهى تقولة بتوسل لأ بلاش فضايح أبوس إيدك قالها خلاص خليكى جدعة معايا عشان أخلص وأمشى بسرعة بصتلة ثوانى وبإستسلام سابت إيدة وحطت إيديها عند دماغها ع المخدة فمد إيدة حسس بين وراكها ع الكوس من فوق الهدوم وهو يقول أيوة كدة خليكى عقلة وبعبصها ورفع لها الجلبية وقميص النوم من عند رجليها لوسطها ونزل كلوتها الأحمر للركبتين فبان كوسها محوطاة شعرتها الكبيرة فحسس على شعرتها ثوانى ودخل صوبعة الوسطانى بين فرقتين كوسها بعبصها مرة و2 و3 و4 يبعبص ويدب بعبوصة فيها لدقيقة فساحت وإشتهتة لكنها حاولت تتماسك وتقاوم رغبتها لكن كوسها مطوعهاش وإتكة على صوبعة قمط علية مرة و2 و3 علاء يطلع صوبعة ويدخلة تانى يجى كوسها قامط علية فحس بكدة فقالها أيوة كدة ديرت وشها بحرج وعيطت فبسها فى خدها لقاة ساقع وناعم وقعد بين رجليها على ركابة وفتح السوستة طلع زبة بصت عليه لقتة أبيض قايم كبير لقدام فبلعت ريقها وقالت بصوت مبحوح بلا ش أرجوك عشان ماتفضحش لكنه مسك زبة ودخلة فى فتحت كوسها كله فإنتفضت ومطت شفتها حست بنغزة خفيفة فبصلها ورقد فوقها ودب زبة فيها مرة و2 و3 يدب زبة يدب يدب يدب وهى تتهز معاة بإنتظام وكوسها بقى يقمط على زبة بتتابع غصب عنها فقالت وهى تعيط أرجوك إوعى تنزلها فيا لحسن أحبل وأتفضح بصلها ومردش إنما بقى يزود الدب ومرة وحدة جة مطلعة ومدخلة أبدة فى كوسها 8 ثوانى فإنتفضت بشدة زى ماتكون إتكهربت وكزت على سنانها وقالت بصوت واطى عشان محدش برة يسمعها أة أة بالراحة أرجوك خف شوية بيوجع لكنه طلعة وأبدة تانى وهو يبص لعنيها وهى تحتة تتلوى وتتوجع من الألم ويدب فيها يدب يدب يدب وبعد ربع ساعة هدا وبطل وبقى يدب بالبطئ وحست بشهوتة الدافية تنزل فى كوسها وبدل ماتزقة بعيد عنها سابت نفسها له خالص ومسكت فى المخدة وهى تقمط وتعصر فى زبة وتشفط كل إللى ينزلة فى الرحم ففضل ينزل ويعشر فيها ل16 ثانية بعدها رقد فوقها من غير حركة يريح وهو يصب عرق وهى عرقانة روخرة وكوسها بقى محمر من الدب ومحتاس بعشريتة البيضة فطلع زبة ومسحة فى ثوتها ونزل من ع السرير وقفل السوستة وهو يبصلها ونزل تحت السرير فقعدت وبصت لكوسها شافت العشراية علية عيطت وقالت لية عملت كدة كانت عارفة إنة تحت السرير مستخبى وكان عندها الفرصة تطلع وتصرخ يمسكوة لكنها فضلت قعدة تعيط مكانها ولما الباب خبط رفعت كلوتها بسرعة ونزلت القميص والجلبية ونشفت دموعها وقالت إدخل دخلت سمية مع 2 حريم وقالت الجثة طلعة نزلت من ع السرير وقفت فسندتها سمية ومشوا للباب فبصت تحت السرير لقتة بيبصلها فوقعت مغمى عليها فجابت سمية كوز مية وكبتة على وشها ففاقت وقالت مش قادرة أحرك رجليا بصتلها سمية وبصت لعلاء تحت السرير وإبتسمت فهمت إنها عايزاة تانى فقالت طاب خليكى هنا قالت وحدة تانية ممكن أستنى معاها قالت سمية خليها ترتاح لحد ماندفن ونيجى وبصت لها وكملت مش كدة يافؤادة هزت دمغها بأيوة فخدت سمية النسوان وطلعوا وقفلت الباب وراها فطلع علاء من تحت السرير وقعد فريحها فعيطت فطبطب على ضهرها وهو يقولها كفاية عياط بقت محبش أشوفك بتعيطى كدة قالت والدموع فعنيها غصب عنى أصلى هتفضح فى الحتة كلها قالها لية دا زب دخل فيكى وخلاص ومحدش حس بحاجة قالت المشكلة إنى هحبل منك وكلها 4 شهور وبطنى تبان قدامى رفع وشها خلاها بصتلة ومسح دموعها بإيدية وهو يقول كل مشكلة ولها حل وبعدين لسة أربع شهور ويبان الحمل وساعتها نكون فكرنا فى حل قالت بس قال مابسش وبص فعينها وقالها أنا المفروض كنت بنيك سمية دلوقت إندهشت فكمل لكنى إخترت أنيكك إنتى وكل إللى بطلبة منك هو إنك تبطلى عياط وتخلينى أستمتع وأنا بنيكك ولو مش عايزانى أنيكك وأمشى همشى وبص فى عينيها بحب وقال هة أمشى بصتلة زى المسحورة ومعرفتش تتكلم لكن شفايفها إرتعشت فعرف ردها وبرغبة ميل على شفايفها وضم شفايفة على شفتها التحتانية ببوسة طويلة فحست إنها زى السمنة ع العسل فرقدت على ضهرها وفرشحت رجليها فرفعلها الجلبية والقميص ونزل كلوتها وفتح السوستة طلع زبة ودخلة فى كوسها فى ثوانى فإنتفضت وبصتلة فرقد فوقها وهو يبوس فى خدودها وشفايفها ووشها كلة فلفت درعاتها حولين رقبتة حضنتة وتبوس فية هى كمان زى إللى لقى لحمة بعد جوع شهر وعشان يتمكن أكتر منها لفت رجليها حولين وسطة وتقمط بفرقتين كوسها على بتاعة فبقى يدب فيها يدب يدب وهى تئن بمتعة وتقمط علية أكتر وأكتر وفضلوا على الوضع دا لنص ساعة هو يدب ويبوس فيها وهى تقمط ولفة رجليها ودرعاتها علية وتبوسة لحد ما عشريتة نزلت فضمت راسة لكتفها بقوة وهى تبص لزبة فكوسها وتقمط بكل قوتها تعصرة لدرجة إنة قالها بالراحة يا فؤادة خفى شوية لكن كوسها بقى زى المعصرة يعصر الزب ويشفط لبن عشريتة جوا الرحم ل 20 ثانية فدب فيها 3 مرات متفاوتة يصفية ففكت رجليها من على وسطة وفكت درعاتها من على رقبتة وبصبوا فى عين بعض بحب وإبتسموا وميل بسها فى شفايفها بوسة سريعة وقعد بين رجليها طلع زبة من كوسها فقعدت ممددة وبصت لزبة لقتة أحمر ومكرمش من قوة قمطها وكوسها محمر من الدب فبصتلة وإبتسمت فقالها بحبك يافؤادة قالت وأنا بموت فيك وخبط الباب وصوت سمية أدخل بصلها فقالت إدخلى ياسمية ونزلت القميص والجلبية ورفعت الكلوت فدخلت وقفلت الباب وراها على طول وبصت لعلاء وقالت هة خلصتوا قال وهو يبص لفؤادة وهى ينشبع منها دى فرسة بصتلة بحرج وإبتسمت فقال لسمية أنا جعان قالت تعالى عندى فى البيت نتغدى قالت فؤادة طاب ماتتغدوا معايا هنا قالت سمية الناس هنا رايحة جاية ولازم تطلعى تاخدى العزا لحسن تتكشفى ويعرفوا وبالليل هقول لجوزى أبات معاكى ونتعشى سوا مع علاء بصلها وقال طاب وجيهان قالت فؤادة مزعلاك فى حاجة قالت سمية دا عايز ينكها قالت دا أسهل مايمكن بصولها بدهشة فقالت دى إمبارح كانت بتشتكى من إنشغال جوزها فى الشغل ومابيعملش فيها قالها طاب تعرفى تجيبهالى قالت هحاول أقنعها تتناك قال الليلة قالت بس قاطعها حط صوبعة على شفايفها وقال دى خدمة كبيرة وجميل مش هنسهولك بصت له ولسمية وقالت خلاص هتيجى تلاقيها هنا بالليل قالها هتوحشينى أوى الفترة دى قالت إنتا كمان ميل على شفايفها وبسها لدقيقة خلاها رقدت على ضهرها مفرشحة عايزا تتناك تانى لكن سمية مسكتة وقالت سيبها دلوقت وتعالى وفتحت الباب طلعوا وراحوا البيت عند سمية وكانت جيهان بين المعزيين شافت علاء وسمية وهما طلعين فقامت مع بنتها وخبطت على الباب فردت عليها فؤادة إدخل فدخلت هى والبنت وقفلت الباب وراها وقالت قلبى معاكى ياختى كلنا ليها وقعدت فريحها على السرير وبنتها فضلت وقفة فقالتلها فؤادة إقعدى يا دعاء تعالى إقعدى فريحى لفت وقعدت فريحها فحضنتها وقالت كان نفسى أخلف بنت حلوة زيك لكن الحظ إدانى بنت وولد زى أبوهم قالت لها جيهان وهى دى يعنى عدلة بصتلها وقالت لية عملت حاجة غلط قالت دخلت عليها إمبارح لقتها بتدعك بتاعها تنزل شهوتها بصت فؤادة فى عنيها بسعادة وقالت يعنى كبرتى يادع دع وبصت لأمها وقالت ماهى معزورة برضة دى عندها 18 سنة ولسة متجوزتش وما تنسيش لما كنا فى سنها كنا بنعمل إية قامت جيهان مشت فى الأوضة وهى تقول بحسرة يعنى المتجوزين خدوا إية يعنى قالتلها بالمنسبة عندى إللى يريحك إنتى وبنتك بصتلها بلهفة فقالت من نص ساعة كنت تعبانة ودخلونى هنا أريح شوية ولما قفلوا الباب طلعلى علاء جارنا من تحت السرير وهددنى وإغتصبنى وحكت لهم بالتفصيل كل إللى عملة بوس وتحسيس وتعبيط ودب وتأبيد لحد مانزل العشراية ورفعت الجلبية والقميص ونزلت الكلوت ورتهم كوسها لقوة محمر لسة وعلية نقط بيضة غليظة من عشريتة وريحتة مسك فبصت لجيهان وقالت وغير كدة ناك سمية جارتنا وهو معاها دلوقت لكن إللى دخلة دماغة وعايز ينكها بجد هى إنتى بصتلها بدهشة فقالت هى كل الحكاية نص ساعة ينيكك وتمشى وبصت لدعاء وقالت وأهو بالمرة نخلية يعشرها بصت دعاء فى الأرض بحرج فقالت جيهان بس الناس وكمان دا صغير قد بنتى قالتلها ماهو عمل فيا ومحدش خد بالة ثم إن الصغير دة هو إللى بيكيف ويعرف طلباتنا من نفسة فلية نمنعة لقتها مترددة فقالت على العموم هو جاى بالليل وأنا وعدتة تكونى هنا فإية رأيك تيجى وينيكك مع بنتك قالت هفكر وقالت لدعاء تعالى نروح نتغدى وخدتها ومشت أما علاء وسمية بمجرد ما دخلوا قفلت الباب بغضب فقالها مالك ياعسل زعلان لية قالت دلوقتى إنتا نكت فؤادة وهتنيك جيهان بالليل وأنا بقت هتركنى ع الرف قالها مين قال كدة وحضنها من ورة وهو يبوس فى رقبتها ويكمل دا إنتى الكل فى الكل ولولاكى منكوش إتناكوا قالت كل بعقلى حلاوة قالها عليكى إنتى برضة وشوشها فى ودنها وهو يكمل إية رأيك تخديلك عشراية ع السريع قالت لأ لحسن تكون عايز تعشرنى عشان زعلانة قالها قلتلك قبل كدة مبحبش الكلام دة وحسس على فخادها من فوق الهدوم وكمل إنتى عارفة إن زبى مابيرتحش غير فيكىومشى بيها خطوتين زنقها فى ركن الحيطة وكمل إنتى الأصل ياسمية ومهما نكت غيرك هتفضلى المرة المفضلة عندى كلك زى حلاوة المولد لكن حلاوتك ربانى لفت وبصت فى عنية بحب وحنان وقالت بجد ياسى علاء قال وهو يمسك خدودها ويحسس عليهم بجد ياسمية لفت درعاتها حولين رقبتة حضنتة ليها وهى تبوسة فى شفايفة فحضنها هو كمان ويمص شفتها لدقيقة وبعدين سابها وهو يقول إقلعى وإديرى لحسن دا خلاص إستوى وقام بصت لزبة بهيام وديرت ضهرها له قلعت هدومها بقت ملط وميلت فنست لقدام

ضحيت من أجل صديقتي

ضحيت من أجل صديقتي …

اسمي أماني و عمري 23 سنة و أدرس جامعة و عندي صديقتي و جارتي أمال بنفس عمري و هي مثل أختي أو أكثر تربينا مع بعض في القرية منذ الصغر و لعبنا مع بعض و لما صعدنا للجامعة سجلنا نفس الإختصاص و سكنا بنفس الغرفة لكن أمال لما صدنا للجامعة بدأت تتغير نوعا ما و خاصة لما تعرفت على بنات جدد و أصبحت تسهر مرات و مرات تدخل متأخرة يعني حركات مشبوهة . أول سنة لنا مع بعض في الجامع كان عندنا تلفاز صغير و كنا نسهر خاصة في نهاية الأسبوع و مرات نتفرج على قنوات إسبانية لأننا نلتقطها بالهوائي فقط و الشواطئ الاسبانية لا تبعد عنا كثيرا . كانوا كل سبت و أحد أغلب القنوات تحط أفلام إباحية ، الحقيقية كنت استنى يوم السبت بفارغ الصبر ، ثم تطور الحال حتى بدأنا نشوف أفلام سحاق هائلة و كنا نتمدد على الأرض جنب بعض و من دون شعور نلمس بعض حتى تطورت العلاقة بيننا للسحاق و بدأنا نعمل كل شيء شفناه ماعدا الإدخال . تعلمنا كل شيء من الأفلام و عشنا حياة رائعة السنة الأولى ، لكن في الصيف لقينا صعوبة لأننا في القرية لا نلتقط القنوات الأجنبية بالهوائى و الحال ميسورة كما هي حال جميع سكان القرى الريفية لكن كنا نمارس السحاق غالبا ، بدأت مشاعري اتجاه أمال تتغير و أصبحت كلما رأيتها يخفق قلبي و أحس بطني و فؤادي يتنمل و تأتيني حالة لا وعي حتى أكاد أرتمي عليها فعلمت أني عشقتها خاصة أنها الوحيدة التي لمست كسي و جسمي و لعبت به و هي الوحيدة التي أذاقتني لذة الشهوة و أوصلتني لأقصى درجات اللذة الجنسية و الشهوة التي لا توصف بالكلمات حتى كنت أصرخ لما تلحس كسي أو تعض بظري بلطف و تقرصني من حلماتي بأصابعها الجميلتين . بقينا على هذه الحال مدة طويلة و في نهاية السنة الثالثة جامعية تغيرت تصرفات أمال و قلما كانت تمارس معي السحاق إلا في القرية فقط عندما تحتاج للجنس و علمت أن لها حبيبا يشبعها و ربما ينيكها من الطيز كذلك لأنها كانت تطلب مني أن أدخل أي شيء في طيزها و أنا ألحس كسها أو أداعبه بيدي ، الأمور هذه تعرف بسهولة . في الصيف بعدما اشتاقت لحبيبها و أهلها لا يسمحون لها بالخروج إطلاقا كما هي حالنا جميعا ، اغتنمت فرصة ذهابهم لأحد الأعراس في القرية و جاءت عندي في الليل لتنام معي طبعا بعد موافقه أهلها . كنا نمارس السحاق و أحضرت جزرة كبيرة نوعا ما لأطفئ شهوة طيزها كالعادة و زيت الفازلين السائل ثم باشرنا السحاق و هي كانت دائما تداعبني أولا لأنها كانت تحب السيطرة ، لما أوصلتها لأقصى درحات الشهوة و كنت أحك الجزرة على كسها ثم على طيزها بدأت تصرخ ثم أمسكت الجزرة بيدها و أدخلتها في كسها مباشرة و هي تصرخ أمممم أحححح أيييي أصابتني دهشة كبيرة و صرخت بصوتي عال : أمال ماذا فعلتي يا مجنونة فتحتي كسك بيدك و كسرتي نفسك و فقدتي العذرية يا غبية؟؟ ضحكت باستهزاء و قالت لي يلا كملي نيكيني كملي ، أنا مفتوحة من سنة هههههههه و شبعانة زب من كسي لذلك لم أعد أمارس معكي السحاق بعدما ذقت طعم الزب . حكتلي قصتها بالتفصيل و كيف فتحها حبيبها الذي لا يزال ينيكها و يستعمل دائما الواقي الجنسي أثناء الممارسة . لما عدنا للجامعة بعد شهرين تقريبا في أحد الليالي رايتها قلقة و كلما كلمتها تجاوبني و هي تصرخ فعرفت أنها ارتكبت سيئا فضيعا و ألحيت عليها فقالت : لقد تأخرت دورتي الشهرية هذه المرة . سألتها عن السبب فقالت : كنت في سيارة حبيبي يوما على الشاطئ و لما باشرنا الجماع لم يكن معه واقي فناكني من دونه و قذف في كسي . قلت لها كم تأخرت ؟ قالت لي أنا أكاد أكمل الشهرة الثاني . أصابني هلع و عرفت أنها حامل . ويلي يا للمصيبة أكيد سوف يذبحونها في القرية ؟ قلت لها شهرين الجنين كبير نوعا ما يا حمقاء كيف لم تتصرفي من قبل و لم تنتبهي؟ بدأت تبكي و تطلب مني المساعدة لأجد لها طبيبة نسائية كي تجهض ؟ فتذكرت شيئا مُهِمًا وقع عندنا في القرية حيت كانت معنا فتاة تعمل شرطية حملت من حبيبها و أجهضت مرتين و الكل علم بقصتها لكها رحلت من القرية و تزوجت به . قررت الذهاب إليها و الاستفسار منها و هذا ما حصل لكن قابلتها في العمل ، فدلتني على طبيب يقوم بهذه العملية لكنه يعملها في بيته وليس في العيادة خوفا من السجن و سحب الرخصة . أرادت معرفة من هي حامل فقلت لها صديقتي في الجامعة و لم أخبرها عن أمال لأنها تعرفها فنحن من نفس القرية . أخذت العنوان و ذهبت للطبيب فطلب مني رؤية صاحبة العلاقة أولا ليتفاهم معها . لما أخبرتها فرحت و تحمست كثيرا فذهبنا للعيادة و بعد المعاينة قال لنا الطبيب لابد من العملية بسرعة فالجنين كبير و كلما تأخرتي صعب الاجهاض و أصبحتي في خطر . الحقيقة نحن نلبس الحجاب لكن أمال تلبس السراويل كثيرا و تغطي شعرها فقط أما أنا فمرات سراويل و مرات حجاب حسب الظروف خاصة في القرية لابد من لبس كاملا أما في الجامعة فآخذ حريتي نوعاما هههههه . رأيت الطبيب يرمقني بنظراته و هو يكلمنا فاستحييت قليلا لكنه لما خرجت أمال لغرفة الإنتظار سألته عن تكلفة العملية فقال لي 4 ملايين و العملية في بيتي ليس هنا . ويلي 4 ملايين من أين لنا هذا المبلغ الكبير يا للمصيبة و خفت إن أخبرت أمال يغمى عليها ، ثم وعدته أن نتدبر المبلغ و نتصل به هاتفيا . لما أخبرت أمال في الجامعة جن جنونها و لم تتوقف عن البكاء إطلاقا و في اليوم الثاني رجعت عند الطبيب تتوسله و ربما تعرض عليه نفسها فقد تعودت على الزب و ليس لها حل سوى أن تعرض عليه كسها و جسمها في مقابل العملية . لما رجعت و تعشينا قالت لي لقد أتممت الأمر لكن كل شيء يتوقف عليكي حبيبتي ؟ فقلت لها كيف يتوفق علي ؟ قالت لي : عليك الذهاب للطبيب فهو يريد التفاهم معكي أولا ؟ لما دخلت عنده لوحدي أغلق الباب ثم بدأ يتحدث بموضوعية لأفهمه جيدا فقال : شوفي يا آنسة هذه العملية كلها حرام في حرام صح ؟ قلت نعم صح . قال : أنا مستحيل أن أطعم أهلي مالا حرام و لذلك عندي مبدأ أعمل به و هو كالتالي : أستر البنات من الفضائح و ربما أنقذ بنتا من الموت أما المال فلا حاجة إليه و لم أستلم من أي واحدة مالا على الإطلاق ، و ما هو مرام أنفقه في الحرام على نفسي فقط . قلت له لم أفهم ممكن أن توضح أكثر لو سمحت ؟ فقال لي : بصراحة لازم تضحي من أجل صديقتك . قلت له : كيف أضحي ؟ قال لي أنك تخليني أنيكك أمارس معكي الجنس ؟ ( لعلمكم أنا جميلة لكنني لست ملكة جمال العالم ، 172 سم ، 60 كيلوغرام ، شعر أسود ، لون العيون قسطلاني يعني نوازات ، حجم صدري متوسط أببس سوتيان مقياس 85 B حسب القياس الفرنسي ، جسمي مشدود جيدا نظرا للعمل في القرية و كثرة المشي في الجامع من الإقامة للمحاظرات ، تقريبا كل يوم 4 كلم ، لوني أبيض للسمرة قليلا لكن جسمي أبيض مثل الثلج لأن السمرة من الشمس فقط .) رفضت طلبه بشدة و شتمته لكنه قال لي حتى لو أحضرت صديقته 100 مليون لا عملية من دون موافقتك على شرطي ، روحي و فكري في الأمر و لما توافقي عندك هاتفي ؟ لما أخبرت أمال بالأمر كانت على علم به القحبة لكنها لم تخبرني ، ظلت تبكي فقطعت قلبي ثم قالت لي : سأنتحر أقسم لكي سأنتحر سترا من الفضيحة . لم أعرفها انتباها و ظننت أنها تخوفني فقط لكن في اليوم الثاني تركت محفظتها مفتوحة و خرجت ، ربما تعمدت ذلك ؟ فوجدت فيها علبة سم الجرذان الممنوعة ( هذا السم هو السيانيد و يستعمل كثيرا في عمليات الانتحار ) خفت كثيرا لما رأيت العلبة و ارتعدت فرائصي و لما دخلت وجدتني أبكي و ارتعش فعانقتني و استفسرت مني فقلت لها أنا طوع أمرك حبيبتي لكن لا تنتحري أرجوكي ؟ اتصلي بالطبيب و أعلميه بالموافقة لكن أخبريه أني عذراء ؟ قالت لي هو على علم بذلك و يريد الممارسة معكي من الخلف فقط لأنه أنبهر بجمالك و بجسمك . ظلت تعانقني و تقبلني من كل جنب من الفرح و تلك الليلة مارسنا السحاق الذي لم أذقه منها منذ شهرين مذ كنا في القرية . لما سالتها هل طلب منكي الطبيب أنت كذلك شيئا ؟ قالت لي نعم هذا الطبيب حقير و قبل العملية سوف ينيكني من كسي و عندما يركب أنبوب الإجهاض ينيككي أنتي الثانية . ثم قالت لي لقد داعبني في العيادة كثيرا و لمسني من كل مكان لكنه خاف أن يفتضح أمره لذلك اكتفى بالمداعبة . قلت لها و أنا استفسر : ها لمستي زبه ؟ قالت لي و هي تضحك : نعم كان منتصبا . فقلت لها كيف هو حجمه أخبريني أرجوكي ؟ قالت لي بين الـ 16 و الـ 20 سم و غليظ . فقلت لها هذا سوف يقتلني بالتأكيد لو دخل طيزي ؟ قالت لي لا تخافي ما في أحلة من دخول الزب في الطيز و سوف تتوجعين أول مرة فقط عندما يفتحكي . المهم أعطانا الطبيب موعدا بعد الظهر في بيته حيث حضّر للأمر جيدا . ذهبنا للموعد يوم السبت كنا عطلة و دخلنا البيت الكبير الفسيح كأنه فيلا . كنا على علم بكل التفاصيل لكنه لما أراد أن ينيك أمال طلب مني الحضور و أصر و ما كان مني إلا الموافقة لأننا كلما رفضنا يهددنا بالرفض و يستغل حاجتنا . دخلنا غرفة النوم و بدأت أمال تنزع ثيابها و هو يتفرج و يحك زبه تحت البيجاما حيت كان عامل خيمة ، أمال كانت متعودة على النييك لذلك لبست لباسا مغريا كيلوت و سوتيان أحمران دمويان وقميص شفاف ازرق سماوي قصير جدا تحت الحجاب مباشرة .بقيت في القميص تتفتل أمامه وهو نزع سروال البيجاما و بقي في الكلسون فقط و زبه يكاد يقطع الكلسون من الانتصاب ، الحقيقة استحييت نوعا ما لكني كنت مستعدة نفسيا للنيك و قررت التضحية من أجل صديقتي عمري . فقررت إستغلال الموقف و التمتع بالمشاهدة الطبيعية هههههههه . بدا يداعبها و يقبلها ( الطبيب عمره 50 سنة لكن جسمه قوي و رشيق ) لكنه غير مهتم بالتقبيل همه الوحيد هو نيك كسها الصغير ، أخرج زبه من طرف الكلسون فظهر أمامي منتصبا 18 سم بني اللون راسه احمر وردي غليظ معوج مقوس للأعلى و خصيتاه كبيرتان فيها شعر كثيف ، كنت شبه متخيلة الأمر لكنني مستمتعة بالمشعد الجنسي الرائع أمامي مباشرة ، أول مرة أرى فيها الزب طبيعيا و يا له من زب بمجرد انتصابه بدأت أهيج و كسي الصغير يسيل تحت كيلوتي و يبلله . بدأ الطبيب ينيك أمال و هي تتأوه ربما أرادت أن تستمتع هي كذلك و تغتنم الفرصة ، كان النيك جميلا و مشهيا حتى أحسست بزازي تتصلب من الشبق و الشهوة مما زادني هياجا و محنة لا تقاوم خاصة لما أسمع أمال تصرخ أييي أيييي أممم أأممم و هو بنازع أسسسسس أسسسس أحححح كلما أدخل زبه في كسها ، لم أستطع الصبر و المقاومة فوضعت يدي في صدري لأخفف من شهوتي فهما كانا منشغلين في النيك و نسياني تماما ، و لما لمست كسي صرخت أحححححح كان بظري منتفخا يكاد ينفجر و كسي مبلل كثيرا لولا الكيلوت لقطر ، بقي ينيك مدة 5 دقائق و زبه في كسها و أسمع صوت خصيتيه لما تضربان في فلقات أمال سسطط سسطط سسطط كأنه يصفعها على وجهها أو يصفق بيده ثم بدأ يصرخ أعععع أعع أسسس أحححح لما جاءته الشهوة فكان يقذف في كسها مباشرة و هي تصرخ تحته مثلما كانت تفعل لما نمارس السحاق و تصل لشهوتها ، كان الأمر ممتعا أحسن من الفيلم 1000 مرة . أخرج زبه يقطر منيا و قابلني به ثم مسحه و هو يتعرق و يبتسم و أنا أنزلت عيني تظاهرا بالحياء و زبه مدلى يضرب فخذه يمينا و شمالا لما يتحرك هههههه . كانت أمال تعصر كسها كأنها تحاول البول و المني الأبيض يخرج منه ، لا تريد أن تحبل القحبة و هي ستقوم بعملية إجهاض حتى ضحك منها الطبيب ههههه . ثم طلب منها أن تدخل الحمام تتنظف جيدا و لو أمكنها إدخال أنبوب الماء في كسها يكون أحسن ففعلت وهو لبس شورتا قصيرا ثم ذهب للحمام و عاد فأخذنا لغرفة صغيرة تفوح منها رائحة ماء جافيل و الكحول الجراحي ربما هي التي يجهض فيها جميع زبائنه ، كانت أمال بالقميص الشفاف فقط من دون كيلوت ولا سوتيان ، أجلسها في سرير و وضع خلفها وسادة ثم رفع ركبتيها بزاوية و فتح رجليها و هي ممددة ثم أحضر أنبوبا بلاستيكيا رفيعا فبدأ يدخله في كسها يهدوء و يطلب منها عندما تشعر بالألم أو بوخزة تخبره ، كان الأنبوب يدخل حتى قالت أيييي فتوقف و وصله بقارورة فيها سائل لا أدري ماهو و قال لها حاولي الاسترخاء أو النوم ساعتين حتى يخرج الجنين و إن لم تنجح العملية نعيدها غدا و أعطاها حبتان لا أدري ما فائدتهما . ثم أخذني لغرفة نومه و بدأ ينزع ثيابي و هو يرتعش و يرتجف من رؤية جسمي ، نزع خماري أولا ثم الحجاب و بدأ يتلمسني من كل طرف و يأتي خلفي فيمسكني من صدري و أشعر بزبه بين فلقاتي ، نيمني على ظهري في السرير و فتح رجلي ثم بدأ يقبل كسي من فوق الكيلوت و يحكه و يمرر زبه الكبير الذي انتصب بسرعة فوقه حتى خفت أن يفتحني و يفقدني عذريتي خاصة لما بدأت أتجاوب معه فكنت أترجاه و أنا أتلوى تحته أن لا يفتحني : أرجوك لا تفتحني بلييز لا تفقدني عذريتي و افعل فيا ما يحلو لك بليييييييز ؟ كان يلتهمني بفمه حتى أصبح كيلوتي مبللا عن آخره فأنزله و رفع رجلي الى فوق لينزع كيلوتي ثم توقف و بدأ يلحس كسي مباشرة و رجلي مضمومتين لبعض في تلك الوضعية التي يخرج فيها الكس بارزا ، فأكملت نزع كيلوتي و استسلمت له . كان يدور خلفي فيمرر زبه بيه فلقاتي يهيجني ثم يدخله بين فخذاي حتى أراه خرج من الأمام و هو يقطر سائلا شفافا يشبه الماء لكنه لزج لما لمسته بيدي ههههههههه . نمت على بطني و هو صعد فوقي و بدأ يمرر زبه بين فلقاتي صعودا و هبوطا و كل مرة يلمس زبه كسي أموت من الشهوة و أصرخ أمممم أهههه فعلم شهوتي و اشتياقي للزب و رغبتي فيه لكنه كان محترفا فلا يتهور أبدا فقط يمرر زبه على كسي و يحركه بين شفراته كي يسخنني و يذيق زبه طعم كسي البكر الصغير و يدغدغ بظري رأس زبه فأصرخ دائما و أطلقت العنان لصوتي ههههه ، في الغرفة الجامعة لم أكن أجرؤ على الصراخ خوفا من الجيران لكن هنا صرخت و نازعت بصوت مرتفع فأعجبني الأمر و علمت أن النييك مع إصدار الاصوات جميبل جدا . لما شبع من كسي بلسانه و زبه و رأيت زبه وصل لدرجة القسوة التي لم يصلها مع أمال قلت له هيا اقضي حاجتك و لا تتركني أتعذب أو أقدم على أمر أندم عليه فأنا فتاة ضعيفة و ممكن في أي وقت أن أضعف و أطلب منك أن تفتحني ؟ ضحك و قال لي لا تخافي فأنا متعود على الأمر . وضعني في طرف السرير على ظهري و هو في الأرض ثم رفع ركبتي لصدري و وضع تحتي وسادة صغيرة رفعت طيزي للأعلى ثم رأيته أحضر قنينة زيت وضع منها في يده ثم دلك طيزي بعض الشيء و تحسسه جيدا و أدخل لي أحد أصابعه فانتبهت أيييي لم أتألم بل تظاهرت فقط هههه و هو يعلم ذلك ، كان يحاول توسيع فتحة طيزي ليسهل عليه نيكي و إدخال زبه العملاق الذي لم يحتمله كس أمال المفتوحة هههههه . ثم أدخل الأصبع الثاني و بدأ يحرك و يده الأخرى في كسي لم تتركه أبدا مما زادني نشوة و لذة و استمتاعا بالعملية . أنزل سوتياني للأسفل دون قلعه و رقع قميصي الداخلي القصير ليتمتع بصدري الكبير البارز فكان يمص بزازي و يرضع حلماتي و زبه في طيزي من فوق و مرات على كسي . أحسست صدري كالصخر يتيبس فوضعت يدي في أحد بزازي و نازعت بقوة أههههه أممممم يلا دكتور ماذا تنتظر ؟ وضع رأس زبه في فتحة طيزي و هو منتبه جيدا و نسي صدري تماما لما حانت لحظة الإدخال و الفتح ، ثم حكه جيدا حتى أحسسته يكاد يدخل ، فدفعه بلطف و قوة متناغمتين معا حتى وجد طريقة لبطني للططط أحسسته قطع شيئا في طيزي لما خرقني فصرخت أححححححححح أييييييييييييييييييي كنت أتألم لكنني مستمتعة كثيرا خاصة لما وضعت يدي في كسي أداعبه و أحكه ، ثم بدأ يدخل زبه بهدوء و طيزي ييقطع و الألم يزيد شيئا فشيئا حتى وصل زبه للنهاية و لمسني بخصيتيه في فلقاتي ثم توقف ليزول عني الألم و بدأ يقبلني من فمي و يمص شفتاي الحمراوتين و يرضع لساني الرطب بنهم و شراهة كبيرتين حتى أحسست شفتاي منتفختان ثم عاود النيك و بدأ يحرك زبه و يده على كسي يحك و يدلك و يلعب ببظري المنتفخ ، بدأت أحس بلذة كبيرة في كسي و طيزي فاختلط علي الأمر من شدة الشهوة خاصة لما تضاعفت من الكس و الطيز و تجاوبت معه بالصراخ و طلب المزيد أمممممممم أييييييييي أممممم أهههه آآآهههه و هو يزداد هيجانا من سماع صوتي النقي الرقيق يخترق طبلة أذنه فزاد من قوته و كان زبه يدخل بسرعة عالية و قوة لا توصف حتى أتوجع فأمسكه من ظهره و أخبشه بأظافري لما أتوجع أو تزداد لذتي . هو لما ناك أمال أولا كان يريد أن يطيل نيكي من الطيز و هذا ما حصل فهاهو ينيكني لمدة 10 دقائق و لم يقذف بعد ، قطع طيزي بزبه و قتلني بالعض من صدري حتى احمرّ فارتعشت تحته و بدأت أصرخ و أنازع و أتلوى و أتخشب و جسمي تصلب بقوة عظيمة حتى هو لم يستطع أن يحرك ساكنا فوقي لما مسكته من ظهره و لففت عليه رجلي بقوة لا توصف و أنا أصرخ و لما شعرت بالشهوة تغمرني و بظري يكاد ينفجر من الإنتفاخ و هو يضع يده عليه فقلت له بصوت عال : جاءتني الشهوة خلاص اقتربت دكتور ياييييييييي يا ماما رايحة أموت من شهوة كسي أيييييييييييي آآآآآهه أممممم . ثم ارتميت على السرير بقوة و أغمضت عيني كأني نائمة أتلذذ بتلك اللحظة التي لا توصف و لم أشعر بها في حياتي من قبل . الحقيقة في هذه اللحظة لو أراد أن يفض بكارتي ما قاومت إطلاقا كنت في لحظة ضعف ، لكنه لم يفعل ، بل عاود النيك من جديد لما قضيت شهوتي ، حتى أحسسته ينازع و يمسكني بقوته العالية و لعابه يسيل من فمه و شعرت لأول مرة بزبه يسيل في بطني و يقطر و المني يتدفق داخل طيزي و يدغدغني من الداخل فأعجبني الاحساس كثيرا و بدأت أبتسم و الفرح على وجهي و هو نام فوقي ليرتاح من التعب و فمه في رقبتي و يدي في صدري لا تفارقه ، ظللنا هكذا 10 دقائق نلتقط الأنفاس حتى أحسست زبه ارتخى داخل طيزي و هو يسحبه بلطف حتى لا يوجعني مرة أخرى . لكن لما أخرجه بدأت أحس بالحرقة في فتحة طيزي كأني مجروحة . مد يده لمنشفة بجانبه فمسح كسي أولا ثم طيزي ثم زبه و دخل بسرعة للحمام ليغسله و تبعته لأغسل كسي و طيزي ثم لبست ثيابي و هو فرح منتشي من روعة النيك معي و يبتسم لكنني شعرت بشيء من الخجل فقط فقد ناكني رجل غريب ههههه . دخلنا على أمال فوجدناها نائمة و لم يمضي على عملية إجهاضها سوى ساعة 45 دقيقة فقررنا الذهاب للمطبخ نتبادل الحديث فكان حديثة رائع و أخبرني عن قصصه مع الاجهاض و كيف كان ينيك كل فتاة تجهض عنده قبل العملية و لا يأخذ منها فلسا واحدا ، فسألته عن رشيدة الشرطية فضحك و قال لي نكتها أكثر من مرة من الكس و الطيز . سمعنا أمال تنادي و لما دخلنا وجدناها أجهضت قطعة من اللحم حمراء صغيرة فرماها الطبيب في المرحاض و أفرغ عليها الماء كثيرا ثم سحب الانبوب من كسها بلطف و وضع على كسها قطعة قماش طبي و فوطة مهبلية لم لبست ثيابها و أعطانا علبتي دواء من عنده و غادرنا المنزل لكنني لم أندم على تضحيتي فقد ذقت طعم الزب اللذيذ و النيك من الطيز و تمتعت بمداعباته التي لا تنسى أبدا . نهاية القصة برواية حبيب الزين

سمر واخواتها – نسخة مختلفة نوعا ما

الأجزاء من الأول للرابع
سمر
الجزء الأول

لا أعلم كيف تطور بي الحال هكذا, لا أعلم ماذا حل بجسدي……. هل هي نعمة أن يشتعل جسدي للمتعة بأي شكل و بأي طريقة؟ أم هي لعنة أن تقترن متعة جسدي بالألم ؟……. و لماذا أنا؟ هل لذنب ارتكبته أو ورثته عن أبائي و أجدادي؟ أم سكنت جسدي كل شياطين الشهوة على وجه البسيطة و ما تحتها؟……
أوشكت على الجنون, لم يبق لا أخاً و لا أختاً, لا صديقاً و لا صديقة أطلب مشورته, فقد مسستهم جميعاً بشياطيني……..
ترددت كثيراً قبل أن أتوجه لكم بقصتي, قد يأتي أحدكم بحلاً ينقذني من الجنون, و لكن قد تمسسكم أنتم أيضاً شياطيني, و قد يسعدكم مسهم…….

اسمي سمر, أبلغ من العمر ثمانية عشر عاماً, يبدأ الفصل الأول من قصتي عندما أتممت دراستي الثانوية في السعودية, و كان علي العودة لمصر للالتحاق بكلية التجارة حيث ينتظرني أخوتي سمير و سارة الذين سبقاني للدراسة في القاهرة منذ سنوات قليلة, أوصلني أبي للمطار حيث ودعني, لأستقل الطائرة وحيدة لأول مرة في حياتي و سرحت أفكر فيما ينتظرني في القاهرة.
أولاً اسمحوا لي أن أعرفكم على عائلتي, أبي محمود جادالمرزوقي, رجل صعيدي طيب, ترك مسئولية تربيتنا و إدارة المنزل لأمي, و اكتفى هو بالعمل على تأمين الجوانب المادية لحياتنا, حزن كثيراً لوفاة والدتي منذ شهور قليلة, لكنه لم يغير شيئاً من حياته, فظل يكرس أغلب وقته لعمله, بل و قرر الاستمرار في السعودية لعامان آخران لحاجة عمله الشديدة له, و ليؤمن رأس المال لمشروع كبير في القاهرة عند عودته.
أخي الأكبر سمير, يكبرني بثلاثة أعوام, إنسان جاد و طالب متفوق, يدرس السنة الثالثة بكلية الهندسة , طيلة فترة طفولتي كان صديقي الوحيد حتى أنهيت دراستي الابتدائية و التحق هو بالمرحلة الثانوية, عندها تغير به الحال و أطلق لحيته و تشدد دينياً و أصبح يضيق الخناق علي و على أختي سارة, فحرَُم علينا مغادرة المنزل بدون رفقته, و منعنا من استخدام الهاتف بدون رقابته,حتى المجلات الفنية منع دخولها المنزل.
بالنسبة لي لم أتضايق كثيراً, فأنا بطبيعتي لا أحب مغادرة المنزل كثيراً, أعشق الهدوء و الوحدة,كثيرة الشرود, قليلة العلاقات, لا أهوى النزهات, تنحصر اهتماماتي في الحياة بأشياء قليلة, القراءة التي وسعت كثيراً من مداركي, و ممارسة الرياضة التي منحتني جسداً رشيقاً, و أكبر اهتماماتي في الحياة هو دراستي و التفوق فيها, ولولا وفاة والدتي أثناء الاختبارات النهائية هذا العام, وما أصابني به من حاله نفسيه سيئة و انشغالي بخدمة والدي لأحرزت في الاختبارات درجات أعلى بكثير كانت لتؤهلني للالتحاق بكلية الطب كما توقع كل أساتذتي.
أما عن أختي سارة فقد تضايقت كثيراً من ملاحقة أخي لها, فهي إنسانة تعشق الحرية و الانطلاق, رغبت فقط من دخول الجامعة حتى تبتعد عن سيطرة العائلة و حتى تقترب أكثر من الشبان في مجتمع أكثر حرية, سارة تكبرني بعامين, تدرس الآن السنة الثانية بمعهد الخدمة الاجتماعية, و هي نموذج متكامل للأنوثة المتفجرة, رائعة الجمال, خمرية البشرة, ذات شعر أسود فاحم حريري منسدل, و تملك جسداً رشيقاً تحسدها عليه قريناتها, تهتم بمظهرها كثيراً, تهوى ارتداء القصير و الضيق من الملابس, و لولا مساندة أمي لها لنجح أخي في إجبارها على الحجاب, و كثيراً ما اصطدمت سارة بأخي لمتابعته اللصيقة لها في مواعيد مغادرتها المنزل و رجوعها, تنتظر قدومي بفارغ الصبر لنكون جبهة ضد أخي.
في آخر مكالمة هاتفية مع سارة هونت علي فشلي في الالتحاق بكلية الطب ضاحكة:
ماتزعليش يا هابله … يعني اللي دخلوا طب عملوا ايه, ماتعمليش زي أخوكي العبيط ده اللي فاكر نفسه اينشتين, على فكره ده أغلب الوقت بره البيت معرفش بيغطس فين….. أحسن…. خلينا على راحتنا؟….تعرفي, أحسن حاجه عملتيها في حياتك إنك مادخلتيش طب, بلا وجع قلب….. دانتي كنتي ها تتضيعي احلى سنين عمرك في المذاكرة…… كده أحسن….. أدخلي كلية التجارة…… شمس و هوا و اتصاحبي مع واد أمور انبسطي معاه شويه.
ساعتها لم أعرف بما أرد عليها, فلم يدر بخلدي من قبل تكوين صداقات مع الجنس الآخر, لا أعلم لذلك سبباً محدداً, قد يكون بسبب خجلي, قد يكون بسبب انشغالي بالدراسة, لكني و بغض النظر عن السبب عشت طوال حياتي أتجاهل نظرات الإعجاب, و دوماً كانت تصفني أمي بأجمل بنات العائلة ما كان يدفع بسارة و غيرتها لكثير من العنف معي, فقد ورثت ملامحي الأوروبية عن جدتي لأمي الإيطالية الأصل,فأنا بيضاء, شعري حريري طويل فاتح اللون, أملك جسداً متناسقاً تحسدني عليه أي فتاة و يتمناه أي رجل, صدر ممتلئ كامل الاستدارة, وسط ضامر, أفخاذ لينه مشدودة, و سيقان ملفوفة, تطاردني جمل الإطراء أينما حللت, حتى أخي سمير, كثيراً ما لمحته يختلس النظر لجسدي لكني كنت دوماً أخاف من ردة فعله عن ملابسي و خصوصاً بعد تشدده, فكنت أسارع حتى في المنزل بارتداء ما يسترني كاملة حتى لا اسمع ما لا أحب.
أفقت من أفكاري على صوت المضيفة يعلن وصول الطائرة, مطار القاهرة و أن الساعة قد تجاوزت الثانية بعد منتصف الليل بعدة دقائق, و لم تمر ساعة حتى كنت خارج المطار لأجد أخي في انتظاري بجلبابه الأبيض و طاقيته البيضاء و قد طالت لحيته لتصل صدره, و قد ظهر من انتفاخ ذراعيه تحت الجلباب اتجاهه العنيف لممارسة الرياضة.
و كعادته في السنوات الأخيرة حياني أخي بجفاء شديد, و لم يسمح لي باحتضانه.
سألته عن سارة فرد باقتضاب: في البيت, فعدت أسأله مستغربة و قد خشيت أن يكون حدث لها مكروه: ماجاتش ليه؟ فلم يرد بل قادني بسرعة لسيارته و طوال طريقنا للمنزل لم ينطق بكلمه واحدة.
وصلنا منزلنا الفاخر في مصر الجديدة و قد قاربت الساعة الرابعة صباحاً, و كان الجو لطيفاً بالنسبة لهذا الوقت من شهر مايو, ليحمل أخي حقائبي مسرعاً و يصعد سلالم العمارة بها قفزاً لألاحق به عند باب الشقة المفتوح لأجده في طريقه لمغادرة المنزل بعد أن وضع حقائبي في الصالة قائلاً: معلش هاسيبك دلوقتي….. عندي مشوار مهم لازم أعمله, فأرد بسرعة: مشوار ايه الساعه اربعه الصبح؟….. هوا أنا ماوحشتكش ولا إيه؟ فلم يرد للمرة الثانية, و غادرني مسرعاً و أغلق الباب من وراءه بعنف.
و مع صوت إغلاق باب الشقة أتت سارة من غرفتها مسرعة عبر الطرقة الطويلة, مرتدية قميص نوم ساتان فضي لامع قصير للغاية يكشف عن اغلب فخذيها, و قد وضح من لمعانهما إنها نزعت عنهما الشعر للتو, يتقافز ثدياها الممتلئان في ليونة بالغة حتى يكادا يغادرا قميص نومها المكشوف الذي تعلق على كتفيها بحمالتين غاية في الرقة, و عندما أسرعت الخطى لمقابلتها أسرعت هي أكثر لأحتضاني ليرتج ثدياها بقوة كأنهما من جيلي.

سمر
الجزء الثاني

ضمتني سارة بقوة لجسدها لأحس بصدرها الضخم شبه العاري يضغط بقوة على صدري ويداها تعصر خصري قائلة: ازيك يا مرمر……. وحشتيني….. وحشتيني أوي يا حبيبتي, و تقبلني على وجنتاي لتنهي بقبله ليست بالقصيرة على شفتاي, و تبتعد بشفتيها قليلاً عن شفتاي و تتحرك يداها على خصري و تعلق ضاحكة: إيه دا يا بت؟……. إنتي وسطك راح فين؟…. ولا أنا اللي نسيت.
استغربت كثيراً لقبلة سارة الأخيرة, فقد كانت أول مره تقبل شفتاي, و الأغرب كان مذاق قبلتها الذي لم أحسه بمثله من قبل, لأبتعد بجسدي عن جسدها قليلاً, و أبقي يداي مستقرة على وسطها و أرد عليها: انتي اللي وحشتيني اكتر يا سيرا, إنتي اللي إحلويتي عالآخر, و أنزل بنظراتي عن دون قصد لقميص نومها الفاضح و صدرها المكشوف أتأمل جمال ثدييها, و حلماتها المنتصبة بوضوح تحت الشريط البسيط من قميص النوم الذي بالكاد يغطي القليل من صدرها.لأضيف و عيناي لا زالت متسمرة على صدرها: ايه الحلاوه دي؟….. انتي عملتي في نفسك إيه؟……. سنه واحده تعمل ده كله؟…… بس انتي مش خايفه اخوكي يشوفك بالشكل ده؟
لتضحك ساره عالياً و تلف خصري بيمناها لنتحرك سوياً عبر الطرقة الطويلة لغرفة نومنا و ترد علي: انا ماعملتش حاجه…… دا الحب اللي يعمل كده و اكتر من كده ……… وبعدين اخوكي زهق من الكلام, و لما حاول يضربني أمك وقفت له و قالت له مالكش دعوه باخواتك خالص, أنا و أبوك لسه عايشين, لما نموت إبقى إعمل اللي يعجبك, و اختك ساقت فيها, و واضح ان اعصاب أخوكي مابقتش تستحمل المناظر دي, و عنها مابقاش عنده حل غير أنه يسيب البيت و يحط غلبه في الرياضه, شفته جسمه بقى عامل إزاي؟
انتهت خطواتنا إلى السرير العريض بغرفة النوم لأنزل عليه جالسة, و تتمدد أختي أمامي لينحسر قميص نومها كاشفاً عن كل فخذيها و كيلوتها الأسود الرقيق, لأسألها بعد تردد: معلش يا سيرا….. بس فيه حاجه مش فاهماها…… ازاي الحب يخلي الصدر حلو كده؟
لتضحك سارة بمياصه و تعدل من شعرها المنسدل على وجهها لترد: يا عبيطه……. ماهو الصدر لما يتعصر و يتمص, لازم الهيجان يعمل شغل …. و أنزلت يدها البضة عن شعرها لتمسح اعلي صدرها و بحركة بدت عفويه أسقطت حماله قميص نومها عن كتفها الأيسر تكاد تكشف صدرها لعيناي لتكمل : بس انتي ايه اللي انتي لابساه ده؟….. انتي بردانه ولا حاجه؟…… بلوزه بكم طويل و بنطلون واسع……. امال لو ماكنش جسمك حلو كنتي لبستي ايه….. و اعتدلت في جلستها ضاحكة ليهتز صدرها بقوة و ينزلق قميص نومها الناعم منحسراً عن نهدها الأيسر تدريجياً حتى يتحرر نهدها تماما لتتسمر عليه عيناي أتأمل جمال تكوينه و استدارته الكاملة و انتصاب حلمته الوردية……. كم هي ضخمة هذه الحلمة…… ترى كم رجلاً على سطحك أيها الأرض يستطيع مقاومة هذا الثدي و يستطيع مقاومة هذه الحلمة…..
استمرت سارة في ضحكاتها متجاهلة تعري ثديها أمامي و لم تحاول تغطيته رغم ملاحظتها نظراتي الحادة عليه لتبتسم في دلال و تكلمني ساخرة: عاجبك صدري أوي؟……. عمرك ما شفتي صدر في حلاوته مش كده؟……. ليحمر وجهي و قد صدمتني وقاحة كلام سارة و أرفع نظراتي عن ثديها لتكمل: إيه يا مرمر, أنتي انكسفتي ولا ايه….. بصي زي مانتي عايزه أنا واثقه من حلاوة صدري, بس يظهر أنتي اللي مش واثقه في نفسك, مع إن صدرك شكله أكبر……. وريني كده….. و تمد يداها بحركة مفاجئة لتضعها على صدري لتمسح عليه بحركة دائرية متظاهرة بقياس حجمه, لأتسمر بدون حراك و أشيح بناظري عن وجه سارة, و قد تزايد احمرار وجهي مسلمة ثدياي ليديها الجريئة, لتضغط فجأة عليهما بقوة لأجفل و أميل بجسدي للوراء و يدا سارة تطارد ثدياي بفاصل من العجن القوي لاستمر في الميل للوراء حتى استلقيت بظهري على السرير و يدا سارة مازالت متمسكة بثديي لتبدأ بغرس أصابعها في لحم ثدياي تتحسس طراوة لحمهما, لأحدق في سقف الغرفة بأنفاس متسارعة, و يتصبب عرقي, و تدافع الدماء في راسي بقوة حتى أكاد أغيب عن الوعي, لتكلمني سارة ساخرة: باصه بعيد ليه يا مرمر؟…… هو شكلي بيخوف ولا أنتي زعلانه مني ولا حاجه؟ لأنظر لوجهها دون أن أنبس بكلمة لأجده محمراً وفي عينيها نظره شهوانيه غريبة و تعتصر يداها ثدياي بقوة, و تمرر طرف لسانها على شفتيها المكتنزة قائلةً: اممم ….. زي ماقلتلك…… صدرك فعلاً كبير يا مرمر…… دا حتى كبر عن السنه اللي فاتت, و زي ما توقعت بالظبط…… طلع طري أوي أوي.
و تستمر سارة في إعتصار ثدياي و أستمر في التحديق في وجهها بالكاد أراه فقد و صلت لما يشبه الغيبوبة من فرط تدافع الدماء في رأسي, و وصل جسدي لما يشبه الشلل من هول المفاجأة, و لم ترحم سارة حالتي, و لم تكف يداها عن اعتصار ثدياي اللذان لم يوفر لهما السوتيان أو البلوزة من فوقه أي حماية من أصابع سارة القوية التي أخذت تغرسها في لحم ثدياي كما لو كانت تبحث عن شيء ما, و لم يكن صعباً على أصابعها أن تصل إلى حلماتي المنتصبة لتنطلق عليها أصابعها بين قرص و برم, و تميل على جسدي بجزعها ليسقط شعرها الفاحم الحريري على وجهي و يقترب نهدها العاري من فمي بحلمته الوردية تكاد تقول ألقميني, لكن يبقى جسدي في شلله,فلم استطع فعل أي شيء حتى لو أردت, و أخذت حرارة جسدي في التصاعد لتنقلب ناراً تمسك بكل جزء فيه, و أخذت أسئلة حائرة تتخبط في عقلي…… ماذا تفعل سارة؟…….. هل تقصد فعلاً التأكد من حجم صدري؟…… و ما علاقة برم حلماتي بحجم ثدياي؟…… و الأهم من ذلك….. مالي مسلمة لها هكذا بثديي؟…… هل يسعدني اشتعال نار الهياج بهما؟…… ماذا لو تمادت و خلعت عني ملابسي و عبثت بنهدي عاريين؟……. كيف ستكون ناري؟……. هل ستكتفي بمداعبة ثدياي؟….. هل يجب علي أن أوقفها عند هذا الحد؟ أم أشجعها للتمادي؟……. لا, لن أوقفها و لكن, أين أيها الجرأة لأشجعها أن تكمل على جسدي؟…….. يجب أن أشجعها, و أخذت أحث نفسي: إعملي حاجه يا بت يا سمر…… كده مش هاينفع……. لو مشجعتهاش ممكن تسيبني بناري القايده دي…… لازم اخليها تكمل….. لازم أعمل حاجه, أي حاجه…..
و بين ترددي و هياجي المتصاعد, اقتربت سارة بوجهها من وجهي لتهمس : تعرفي يا سمر…… من ساعة ما بوست شفايفك الفظيعه دي….. و انا مش عارفه أتلم على نفسي…… بس خايفه ماتكونيش عايزه, و اقتربت أكثر بوجهها من وجهي لتلتقي عينانا و أحس بأنفاسها الساخنة تلفح وجهي و تضغط يداها بقوة على ثدياي لألتقط شفتيها المكتنزة بقبلة سريعة, وكانت هذا كل ما احتاجته سارة لتلتهم شفتاي بقبله طاحنة طويلة, لأغمض عيناي فتلتقط شفتي السفلى تمتصها بين شفتيها, ثم تسلمها لأسنانها تعضعضها برقة لأتأوه, فينطلق لسانها يلحس شفتاي و يسيل لعابها على فمي لأبتلعه متلذذة بشفتي مضمومة فيندفع لسانها بين شفتي يمسح جدران فمي إلى أن يلتقي لساني في ملاعبة و مداورة هائجة, و يهيج عجن يداها في ثدياي, لأتأوه ثانية,فيغادر لسانها فمي لتلحس به خداي المشتعلان واحداً تلو الآخر, و تغادر يداها ثدياي لتعبث بأزرار بلوزتي فتفتحهم بسرعة و ارتباك واحداً تلو الآخر, و لسانها مستمر في رحلته يجوب كل بقعة في وجهي, لتلحس أنفي بهياج, ثم جفوني, ثم رقبتي بلحس بطيء صاعداً لأذني ثم هابطاً فصاعداً لتستقر بشفتيها على أذني تمتصها و تعضعضها بأسنانها ما شاءت, و ما أن فرغت يداها من خلع بلوزتي و سوتياني, حتى نزلت بلسانها تلعق رقبتي من جديد, و تسلمت يداها نهداي من جديد و لكن هذه المرة كانا عاريان, و كان فمها ملتصقاً بحلماتي يتبادل عليهما بقبلات قويه, بينما يداها مستمرة في اعتصار نهداي بنشاط, لتتسارع أنفاسي بل شهقاتي, و يستقر فمها على حلمتي اليسرى يمتصها بعنف و يجذبها للخارج بقوة مصدراً طرقعة عالية كل مره تخرج حلمتي من فمها ليعاود التقاطها من جديد, بينما استلمت أصابعها الحلمة الأخرى تقرصها بعنف مؤلم لتتعالى تأوهاتي فانطلقت أختي في عنفها تشد حلماتي بقوة واحدة بأصابعها و الأخرى بأسنانها, ليتنافس الألم مع المتعة على حلماتي فتفوز المتعة, و استمر في تلقي متعة أختي المؤلمة غير قادرة على فعل أي شيء سوى التأوه, لتزداد قسوة أختي تدريجيا لتواتني فجأة الشجاعة ربما هرباً من الألم الذي بدأ يفوق المتعة في حلمتاي لأدفعها عني و اقلبها على ظهرها و أجثم على صدرها و أنزل عنه قميص نومها ليتحرر ثدياها الرجراجين لألعقهما بشهوة هائجة لتطلق سارة شهقة عالية أدرك منها إني في الطريق الصحيح على جسدها لأنطلق على ثدييها و حلمتيها أفعل بهما مثلما فعلت بثديي و حلماتي من مص شديد و عض اشد, لتجاوبني تأوهاتها كلما ازددت عنفاً معلنه رضاؤها, فأخذت أختبر تحمل حلماتها لأسناني لتتعالى من فمها صيحات الاستمتاع, فأخذت أزيد من عنف أسناني عليها لتتعالى صيحاتها حتى خشيت إن أجرح حلماتها, فخففت من قوة عضي عليها لتقبض سارة على رأسي بقوة و تصرخ في: عضي جامد عن كده ……كمان …. أقوى ….آآآآآآآه …..أقوى ….. أيوه كده…..آآآآآه…… آآآآآآه, و مع صرخاتها المتعالية أخذت أتبادل على حلميتها بأسناني بكل قسوة إلى أن فجأة, و بدون مقدمات قلبتني بكل قوه على ظهري و علتني من جديد, و لكن هذه المرة لتخلع عنها قميص نومها و كيلوتها الأسود بسرعة لتتعرى تماماً, و تهجم على بنطلوني تفك أزراره بسرعة لتخلعه عني و الكيلوت من تحته بحركه واحده قوية, لأستغرب من عنفها و قوة يداها فقد كنت قبلاً الرياضية الوحيدة في العائلة, فنزلت بعيناي على جسدها لألاحظ ضمور بطنها العاري و قوة عضلاته و امتلاء فخذيها و ذراعيها تحت دهنهما الأملس لتدل على ممارسة مستمرة للرياضة….
و لم تمهلني سارة لاستغرق في ملاحظاتي طويلاً, لتجلس على بطني بمؤخرتها اللينة و تنزل بيديها على نهداي تعتصرهما بقوة فيفيض لحمهما بين أصابعها و يفاجئني و يفاجئها انتصاب حلماتي بشكل لم أره من قبل لتلتقطهما أصابع سارة بقرص عنيف و تشدهما بقوة لأعلى فأطلق صيحات الهياج و الألم عالياً لتبتسم سارة بخبث قائلة: فيه إيه يا مرمر…… بزازك بتوجعك ولا حاجه؟ فأومئ برأسي موافقة بينما تتبادل أصابعها في جذب حلماتي لأعلى…….. لتكمل سارة: بس حلو الألم …… مش كده؟ لأومئ برأسي ثانية لتكمل سارة: شفتي أد إيه ممتع؟…… طبعاً ما جربتيهوش قبل كده؟……. و قبل أن أجيبها تشتد أصابعها بقرصة بشعة على حلماتي و تجذبها بعنف لأعلى ليمتط معها ثدياي لأجيبها بصرخة عالية و أمسك بيديها بقوة أحاول تخليص حلمتاي من أصابعها و أصرخ فيها: آآآآآآه……. إيه الافترا ده يا ساره……. بالراحه شويه, فيكفهر وجه سارة و تتحرك بسرعة لتتناول ذراعي الأيمن تثنيه بقوة خلف ظهري و تتبعه بالذراع الآخر و تعود جالسة على بطني ملقيه بساقيها فوق كتفاي تثبتهما و تثبت ذراعاي تحت ظهري ليصبح ثدياي تحت رحمتها بدون أي فرصة للمقاومة, لأتوقع توحش يداها و أصابعها عليهما لكن لمفاجأتي لم تتجه يداها لثديي بل لوجهي بصفعة قوية لتصم أذني بدويها و يشتعل خدي على أثرها, و قبل أن أعي سبباً لردة فعلها العنيفة كانت أصابعها على حلماتي من جديد تقرصها بعنف, لتصرخ في بلهجة حازمه : أوعي يا شرموطه يا بنت الكلب تمدي أيديكي الوسخه على ستك بعد كده, أنا أعمل اللي أنا عايزاه و انتي تقولي حاضر و بس……. تقولي أيه يا شرموطه؟ و قبل أن أخرج من ذهولي و قبل أن أفتح فمي, نزلت سارة بصفعه أقوى من سابقتها على خدي الآخر. لأرد بسرعة: حاضر يا ساره.
لتعود على وجهي بلطمة قوية على وجهي صارخة: لما تكلمي ستك……. تقولي حضرتك مش ساره….. إيه ساره دي؟ وتتبع جملتها بلطمة أخرى لأحس بالخدر يسري في خداي, و بطنين عال في إذناي, لأجيبها بصوت ضعيف خنقته الدموع: حاضر حضرتك…. حاضر حضرتك. لتلتقط إحدى حلمتاي بقرصة عنيفة و تنزل بيدها لكسي المبتل تلتقط أحد شفتيه بقرص أكثر عنفاً لأستمر أردد: حاضر حضرتك…. حاضر حضرتك. لترتفع يدها عن حلمتي و تنزل بها على نهدي الأيمن بصفعة قوية و تعود بسرعة لقرص حلمته بعنف صارخة: يعني واضح كلامي يا بنت الكلب ولا هاتقرفيني ؟ لتصفع النهد الآخر بصفعة هائلة و تقرص حلمته بعنف و تصرخ: لما أسألك سؤال يا شرموطه…… بأبقى عايزه إجابه و بسرعه……. واضح يا شرموطه؟ لأصرخ متألمة: واضح حضرتك, لتتوالى صفعاتها العنيفة و قرصاتها الأعنف على نهداي و حلماتي و تعلوا صرخاتها مع كل صفعة: واضح يا شرموطه؟ لأرد صارخة مع كل صفعة: واضح حضرتك. و لم تكف يداها عن صدري المسكين حتى تحول بياضه للون أحمر, لتحدق فيه برضا و تلتقط أصابعها حلماتي تقرصهما بعنف لأتألم بدون صراخ و تجذب حلماتي بشدة لأتألم و أصرخ بدون إعتراض فتبتسم لي قائلة: هي ده سمع الكلام اللي أنا عايزاه…… أنا كده مبسوطه منك……. و علشان كده ليكي عندي مكافئه حلوه.
تستمر أصابع سارة في برم حلماتي الموجوعة, لتنهض سارة عن جسدي و أبقى بذراعي خلف ظهري, و تنزل سارة بركبتيها بين ركبتي, و تنزل بلسانها تلعق بين نهداي نازلة لبطني لتتوقف بلسانها عند صرة بطني, ليدور حولها قليلاً, ثم تداعب بطرفه صرتي لتواصل بعدها النزول ببطء مقتربة من كسي الغارق في بلله, و أنتظر مكافئتي عليه, لكن لسانها يحيد عنه ليتجه لفخذي الأيسر نازلاً حتى يصل ركبتي فتثني ركبتاي, و تباعد بين فخذاي, و يتحول لسانها لركبتي الأخرى لتلحس صاعدة على باطن فخذي الأيمن ببطء بدوائر مقترباً من هدفي و هدفها الأعلى, لأشعر بسخونة تسري في جسدي, ليتوقف فمها أمام كسي ينفث نار أنفاسها المشتعلة عليه, و تتحرك بكلتا يديها تتحسس فخذاي بهياج حتى تصل بأصابعها لكسي, لتلتقط شفتيه المكتنزة تباعدهما بأصابعها, و كما لو كانت تخشى على فمها من سخونة كسي أخذت تنفخ عليه بلطف, لأحس بالنار في كسي تزداد ضراوة, لتنقض سارة فجأة بشفتيها على كسي فتستقر بهما بين شفتيه, لأشهق عاليا و أجفل بكسي على فمها, و تتحرك يدا سارة تمسح على بطني صاعدة لثدييي تعتصرهما بقوة و تلتقط حلماتي بأصابعها بفرك و برم و تدفع لسانها بقوة في كسي, حتى خشيت على عذريتي من اندفاعه, فأصرخ عالياً و أضم فخذاي بقوة على رأسها فيتوقف لسانها داخل كسي و تقسو أصابعها على حلماتي لأباعد فخذاي عن رأسها فتنزلق بشفتيها داخل كسي تمتص رحيق هياجي برشفات قوية مسموعة, و تردد بين الرشفة و الأخرى: عسل يا بنت الكلب…… عسل, و يستمر عنف أصابعها على حلماتي, و يعود لسانها للحركة في كسي و لكن هذه المرة ليلعقه بسرعة, لأرتعش بفخذيي على رأسها و ينفض الهياج جسدي و كسي على شفتيها التي تحولت لبظري تقبله و تمتصه بقوة, لأحس بفوران عارم يهز جسدي بعنف لأرتفع بكسي المرتعش و فم أختي في الهواء و أعلو بصرخاتي, فتجن أصابعها على حلماتي و شفتيها على بظري, لأكتم أنفاسي و صرخاتي للحظات لأطلق بعدها صرختي الكبرى, فقد أتيت شهوتي للمرة الأولي في حياتي على شفتي أختي الكبرى .

سمر
الجزء الثالث

لم أعرف إتيان الشهوة من قبل, كان شيئاً رهيباً, أقوى من احتمالي, فانطلقت بصرخات عالية أنتفض بكسي عل شفتي أختي, لتجن شفتاها في مصمصة بظري و أصابعها في قرص حلماتي, لتستمر شهوتي في الاندلاع و يستمر جسدي في الارتعاش لفترة طويلة, و قد أبقيت يداي تحت ظهري, حتى هدأت شهوتي و أنفاسي, فتودع شفتي سارة كسي بقبلة قوية و تتحرك بجسدها تمسحه على جسدي العاري لتلتقط شفتاي بقبلة شرهه, لا أعرف لتهنئني على شهوتي الأولى في حياتي, أم لتشعل نار هياجي من جديد, فتنهمك شفتاي في مبادلة شفتيها المص التقط عن شفتيها بلل شهوتي البكر, و تنهمك أصابعها في مداعبة حلماتي المتألمة برفق, لأتأوه على شفتيها فيتصاعد عنف أصابعها على حلماتي تبث فيهما إحساساً غريباً, أقرب لتيار كهربي يمسك بحلمتي و ثديي ليهز جسدي بعنف, و يرج عقلي بعزم شديد فيطرد عنه كل الأحاسيس المألوفة, لأطفو بعقلي و جسدي في فضاء غريب لم تلمسه أقاصيص الشهوة و المتعة, و يستمر عنف أختي على حلماتي, و تتناوب أسنانها الحادة مع أصابعها القوية على إيلام حلماتي, لأحس بحرارة كسي تتصاعد دون أن تلمسه سارة, و أحس بسوائل هياجي تداعب جدرانه من جديد, لتعود أنفاسي للتسارع, و تعود تأوهاتي للانطلاق, و تتحمس سارة أكثر على حلماتي, لتتصاعد شهوتي و تتعالى صرخاتي, فتسحب سارة أصابعها و أسنانها عن حلمتي فجأة, و تسحب يدي من تحت ظهري بقوة لتوقفني أمام السرير آمرة إياي بشبك يداي فوق رأسي.
و تدور حولي بوجه غاضب, لتتوقف فجأة أمامي و تقترب بوجهها من وجهي وفي عينيها سعادة حيوان هائج أوشك على افتراس ضحيته و تضغط على أسنانها بغضب مفتعل لتصرح في: قوليلي يا ست سمر……. ممكن تقولي لي كنتي بتصرخي ليه دلوقتي؟ فأنظر لها مستغربةً لا أعرف كيف أرد على سؤالها, فتلتقط أصابعها حلمتي اليمنى بقرصة قوية و تعود لتسأل: كنتي ها تجيبي شهوتك من لعبي في بزازك….. صح؟ لأبهت من سؤالها, متألمة من قرصها, و أومئ برأسي بالموافقة, فتلتقط أصابعها حلمتي الأخرى أيضاً بقرص عنيف و تصرخ: و انتي تعرفي إن ده من حق بزازك؟ فأشير متألمة بالنفي, فتزداد بأصابعها عنفاً على حلماتي و تصرخ: كويس…..أدي إنتي اعترفتي أهو….. يبقى بزازك دي لازم تتأدب…. صح ولا أنا غلطانه؟ فأجيبها متألمة, مستسلمة: اللي تشوفيه حضرتك. لتترك أصابعها حلماتي, و ترفع يمناها عالياً تهم للنزول بها على صدري, و تنزل يدها فعلاً بسرعة لأجفل بجسدي, لكن تحيد سارة بيدها عن صدري في آخر لحظة, لأتنفس الصعداء و ترفع سارة يدها مرة أخرى و تنزل بها لكن هذه المرة لتصيب نهدي الأيمن بصفعه قوية و لسعة أقوى فأصرخ بقوة و أميل بجسدي للوراء مبتعدة عنها. لتنهرني نظرات سارة الغاضبة, فأعود و أقدم لها ثدياي لتتناولهما بيديها, تتأمل بإعجاب البقعة الحمراء التي أحدثتها صفعتها القوية, و تغرس أصابعها في لحم ثدياي بقوة, لأتألم متأوهة ولكني أبقي يداي فوق رأسي, لتقترب سارة بوجهها من وجهي لتلتقط شفتاي بقبلة هائجة بينما تستمر أصابعها في العبث بثديي و تهمس هائجة:
بزازك ملبن يا بنت الكلب, شكلي هانبسط منهم جداً……. شفتي بيتنططوا إزاي مع الضرب, بس فيه حاجه مهمه لازم توعديني بيها علشان مازعلش منك, و تلتقط أصابعها حلماتي بقوة و تجذبهما بعنف تجاهها لاقترب بشفتي من شفتيها لتكمل: مهما عملت في بزازك, مش عاوزاكي ترجعي بيهم أبداً لورا, و لا عاوزه أسمع صوت صريخك ثاني…….. واضح؟؟
و قبل أن أجيبها تزيد سارة من قسوة أصابعها على حلماتي, لأدرك أن القادم أقوي كثيراً مما سبق, لأجيبها متألمة: واضح حضرتك. فتلتقط سارة شفتاي بقبلة طويلة, و يهيج قرصها لحلماتي, و تنزل بشفتيها على رقبتي ثم نهدي الأيمن تسلم حلمته لأسنانها تعضها و تجذبها بقوة بينما تواصل أصابعها القرص و الجذب على الحلمة الأخرى, بينما تطالع نظراتها رضوخي لأمرها, و تزيد من قسوة أصابعها و أسنانها تدريجياً على حلماتي ليتصاعد ألمي و تفور الدماء في رأسي و ترتعش ركبتاي, لأضغط بشدة على أسناني و أكتم أنفاسي و صرخاتي, ومع ازدياد الألم تدمع عيناي ألماً و يتفجر داخلي شعور أشبه بالنشوة المستمرة ليدمع كسي هائجاً, و أستمر في كتم صرخاتي, حتى ترفع سارة أسنانها الحادة عن حلمتي بعد أن كادت تقطعها لتمسح دموعي ساخرة: بتعيطي يا بيضا؟……… داحنا لسه يدوب هانبتدي……. أقفي عدل يلا و بلاش دلع.
لأعتدل في وقفتي و أبرز نهداي للأمام, و ترفع سارة يدها عالياً, و بدون مقدمات أو تهويش تهوي على ثديي الأيسر بصفعة هائلة, وقبل أن أحاول كبت صرخاتي تهوي يدها الأخرى علي ثديي الأيمن, لأغمض عيناي مستسلمة أكتم أصرخاتي بصعوبة, و تنهال صفعات سارة على صدري بلا رحمة, كل صفعة تدوي على نهد لتعطي إيذاناً بصفعة أكثر وحشية على النهد الآخر, كل صفعه تنزل على نهد لتشعل به نار الألم و ترسل عمود من نار الهياج إلى كسي, و عبثاً تحاول سوائله المنهمرة في تهدئة ناره المشتعلة…… أتدرك سارة ما تفعله صفعاتها بكسي دون أن تلمسه؟…….. أتدرك ما تفعله صفعاتها بشهوتي؟……. هل توافق سارة لو طلبت منها أن توقف صفعاتها دقيقة واحدة تريح فيها شهوتي الثائرة؟…… و لكن هل تهتم سارة لهياجي؟…… هل تهدف بهذه الصفعات لهياجي؟ أم تهدف لهياجها ؟……. ترى, أيقطر كسها كما يقطر كسي الآن؟…….
و بين دوي صفعات سارة على ثدياي يأتيني صوت صراخها الهائج كما لو كان قادماً من بئر عميق أو من عالم آخر: أيوه كده يا بت يا سارة……. هو ده تلطيش البزاز ولا بلاش……. صفعة…… أما عليكي بزاز يا شرموطه……. ملبن بصحيح……. صفعة…… دانتي لقطه يا بنت الكلب……صفعة……..
و تتوالى صفعاتها على ثدياي بكل ما أوتيت من قوة, ليهتز جسدي بعنف مع كل ضربة و أعود و أقدم لها ثدياي و تنهمر دموعي, و فجأة تتوقف صفعات سارة, فأفتح عيناي لأجدها منحنية على الأرض تلتقط شبشب مطاطي, و تعتدل سريعاً لتقف مواجهة لي و قد أمسكت بفردة شبشب في كل يد و تحدثني بأنفاس لاهثة:
يخرب بيت بزازك يا بنت الكلب……. أيدي وجعتني و يا دوب بزازك احمرت……. البزاز الحلوه دي لازم تبقى زرقا…… اللون الاحمر مابقاش يرضيني……. عندك مانع يا بيضا؟؟؟
لأرد في هلع : أرجوكي بلاش حضرتك……… مش هاستحمل أكتر من كده …أرجوكي.
لتضغط سارة على أسنانها غضباً, و ترمي الشبشب من يديها, و تلتقط حلماتي تقرصهم بكل عنف و ترد: و بعدين بقى؟…… هيا دي الردود اللي اتفقنا عليها؟
فأصرخ من الألم فلم تعد حلماتي تتحمل قرصها العنيف و خصوصاً بعد عمل أسنانها الوحشي عليهما و أرد بسرعة: أسفه حضرتك.
لتكمل سارة وقد خففت قليلاً من قرصها لحلماتي:
ماهو يا انزل بالشبشب على بزازك, يا نزل بيه على كسك, و بصراحه انا شايفه ان ده هايبقى كتير أوي على كسك في أول مره …ماشي؟؟
لأجيبها بدموعي المنهمرة : ماشي حضرتك .
و تنحني سارة مرة أخرى لتلتقط شبشبها لتواجهني قائلة :
علشان تعرفي أنا حنينه عليكي قد إيه …المره دي هاسمحلك بالصريخ لكن بصوت واطي……. لكن لو ايديكي اتحركت من فوق راسك, هاتبقى ليله سودا على دماغك و مش هاتستحملي اللي هايجرالك.
و رغم عدم فهمي معنى “الصريخ بصوت واطي”, وجدت نفسي أجيبها في انصياع: اللي تشوفيه حضرتك, و أغمض عيناي مرتعبة و أنتظر ما لا أتوقع احتماله.
و فعلاً تنزل أول ضربه عل ثديي الأيسر كأنها سكين يقطع في لحمه الملتهب, لأصرخ عالياً لتنزل الضربة الثانية تقطع من ثديي الأيمن, لأصرخ مجدداً و يبدو أن أختي قد انتشت لصراخي, لتتوالى ضرباتها تدوي على ثدياي يمنةً و يساراً كما لو كانت تنتقم من ألد أعدائها……
لأجهش بالبكاء و لكن مع إبقاء يداي فوق راسي و ثدياي لضرباتها, و لم يحرك بكائي شيئاً من رحمتها على صدري المسكين, بل زادها وحشية عليه حتى لم تعد قدماي قادرة على حملي, لأسقط على الأرض أكاد أفقد الوعي لتسحبني
سارة من يدي لتلقي بجسدي المتهالك على السرير لاستمر في بكائي و تهجم على جسدي لتنام عليه بجسدها لأحس بعرقها يلسع صدري الملتهب ألماً و شهوةً, و تعربد يداها على جسدي لأتناسى ألآمه و تنطلق أول تأوهاتي الهائجة, لتنطلق سارة على شفتاي تلتهمها بقبل هائجة, لتذوب شفتاي بين شفتاها و تشاركها هياج القبل, و تتحرك سارة بسرعة, لتثني ركبتاي و تباعد بين فخذاي لتركع بجواري على السرير تتبادل يسراها على ثدياي العجن و العصر, بينما تنزل بيمناها علي كسي المبتل بضربات سريعة متتابعة, و رغم قوة ضرباتها لم أحس لها ألما, لأنسى ألم ثدياي و أعيش فقط فوران الشهوة في كسي و رأسي و كل جسدي, و مع ازدياد قوة و سرعة ضرباتها علي كسي المشتعل, تنطلق صرخاتي و لكن هذه المرة لم تكن ألما, بل هياجاً وشهوةً, لتتعالى صرخاتي تدريجياً حتى أطلقت صرختي الكبرى …..
و بالرغم أن سارة لم تستعمل لسانها في كسي هذه المرة, ورغم كون ثدياي في أقصى درجات الألم, كان إتيان شهوتي أقوى بكثير, و كان صراخي أيضاً أعلى بكثير……

سمر
الجزء الرابع

بدأت الخيوط الأولى لضوء الفجر تتسلل من النافذة المفتوحة بوقاحة لتلامس صدري الملتهب من قسوة ضربات أختي, و أخذت أنفاسي المتسارعة في الهدوء بعد إتيان شهوتي العنيف على يد سارة أختي, لتتنقل نظراتي الزائغة بين ثدياي الذي تحولت بشرتهما للون أحمر مع بعض البقع الزرقاء و جسد أختي العاري التي ما زالت جاثمةً على جسدي العاري و قد انطلقت في شرودها تمسح بيمناها على كسي المبتل بينما تمسح يسراها على ثدياي, لأنطلق في شرودي أنا أيضاً……. منذ أقل من ساعة لم أظن في نفسي الشجاعة لاستبدال ملابسي أمام ناظري أختي, منذ أقل من ساعة كانت أقصى خيالاتي جموحاً أن أستقر في حضن شاب وسيم, ليقتنص من شفتاي القبلات المشتعلة, لم أكن لأتخيل يوماً أن أصل نشوتي الجنسية على يدي أنثى و لسانها, ناهيك عن كون هذه الأنثى هي أختي المحرمة, و ناهيك عن كم الألم الذي تحملته في سبيل نشوتي الجنسية…… هل يتطلب الاستمتاع بالجنس كل هذا الألم؟…… أم أن الألم قد زاد من متعتي……. هل تنتظر سارة المعاملة بالمثل؟……. هل سيكون علي أن أدفعها لشهوتها كما دفعتني لشهوتي منذ قليل؟……. هل سيكون على أن أعمل على كسها بلساني؟……. و لو واتتني الجرأة…….. ترى, هل سينجح لساني في إمتاع كسها؟……
و أفيق من شرودي لأربت على كتف سارة قائلة:
يخرب بيتك يا ساره إنتي عملتي فيا إيه؟……. أنا ماكنتش فاكره الموضوع ده حلو كده…….بس إيه العنف ده كله ؟……. إتعلمتيه منين؟
لتكتفي سارة بابتسامه خبيثة و لا ترد , لترفع يدها عن كسي, لتتحول يداها لحلماتي المتألمة تبرمهما برفق, و تلتقط شفتاي بقبل قوية متتابعة, لينطلق بي الهياج من جديد, يشعله طرقعة قبلات سارة القوية على شفتاي, و رغم هياجي المتصاعد, لم يكن لصدري الملتهب أو لحلماتي المتألمة أن يتحملا المزيد, فسحبت شفتاي من براثن شفتيها, لأنظر لأختي ضاحكه :
كفايه كده يا ساره, جسمي مش هايستحمل أكتر من كده, وبعدين لو أخوكي رجع و لاقانا كده هايدبحنا.
لتضحك سارة برقاعة قائله: ما لكيش دعوه باخوكي, خليه عليا أنا, أختك خلاص قربت تطير اللي فاضل من عقله, و بعدين فيكو فاهم سمير زيي, …… دا لو قدر يضحك على الدنيا كلها بالدقن الجلابيه البيضا دي, مش هايقدر يضحك عليا أنا……. أولاً بقى لي معايا سنتين في البيت, ولا مره شفته بيصلي……. ثانياً انتي مش عارفه البلاوي اللي لقيتها عالكومبيوتر بتاعه, ثالثاً كتير كنت باعمل نفسي مش واخده بالي بس كنت ملاحظه عينيه و ازاي كانت هاتخرج على كل حته في جسمي, و بصراحه بقى أنا مش راحماه و خصوصاً بعد وفاة ماما, تقريباً قاعده له شبه عريانه طول الوقت, و لو أخوكي فعلاً كان عايزاني أتحشم ولا حتى اتحجب في البيت, لا انا و لا امك كنا قدرنا نقف قدامه, غيرش بس هو اللي جبان, هايموت على جسمي, بس خايف يقرب منه, لكن خلاص بقى……. أختك ناويله, هوا أولى مالغريب, شفتي جسمه بقي عامل ازاي ؟……. واضح إن المسكين بيطلع غلبه في الرياضه.
أهاجني كلام سارة عن نظرات سمير و اشتهائه لها و اشتهائها له, فأخذت أملس على شعرها الحريري و أقترب بوجهي من وجها, و ما أن أنهت كلامها حتى التقطت شفتاها بقبله طاحنة طويلة لتتحرك يداها على ثدياي و يداي على ثدياها, لننهي قبلتنا بصعوبة و قد تسارعت أنفاسي و أنفاسها, لأتأمل جسدها المثير العاري, و ألتقط حلمتيها بأصابعي بفرك رقيق قائلة:
سيرا حبيبتي….. مش معقول كل الدلع يبقى ليا أنا بس, عاوزه أبسطك زي ما بسطتيني…….. ممكن حضرتك ؟
لتضحك سارة قائلة: يا سلام !!! أوي…. و لو اني حسيت لما هيجتك وصلتك لمتعتك كأني وصلت بالظبط……. لكن إتفضلي, بزازي و كسي و طيزي تحت امر سعادتك.
لأرفع جسدها عن جسدي بسرعة, و أقلبها على ظهرها, و أهجم بشفتي على شفتيها, و لأول مرة لا استغرب هياج قبلاتي على شفتيها, لأنطلق أمتص شفتيها بقوة و أعضعض شفتها السفلى المكتنزة بأسناني, ثم نزلت على رقبتها بلساني ألعقها بنهم, ليزيد رائحة عطرها المثير من هياجي, لتلتقط أصابعي حلماتها النافرة أفركها بعنف, سرعان ما تحول إلى قرص عنيف لا أعرف إن كان رغبه لإسعادها كما أسعدتني, أم رغبة في الانتقام لحلماتي الموجوعة, أم إني قد تحولت للاستماع بالجنس مع أختي و إيلامها, لتتجاوب سارة بتأوهات متصاعدة: آآآآآه….. آآآآآه يا مرمر…… عضيهم بقي…… عضيهم…….. لأنزل بأسناني على حلماتها المنتصبة بعض عنيف مدركة أن الألم الخفيف لا يرضي سارة أو حلماتها لتتحول تأوهاتها صراخاً, تعلوا به كلما زدت قسوتي على حلمتيها, لتتنقل أسناني على حلمتيها بقسوة, بينما نزلت يداي على نهديها بضربات عنيفة, ثم تغادر أسناني حلماتها التي كدت أقطعهما من توحشي عليها, لتتفرغ يداي لصفع أكثر وحشيه عل صدرها الضخم, لاستمتع بمنظر ارتجاجه, و مع تعالي صرخاتها نزلت بيدي أتحسس كسها المكتنز الحليق الذي كان يطفو كجزيرة صغيرة فوق بركة من سوائله, لتأخذني طراوة لحمه فأخذت أعجن قبة كسها بيدي, ليهتز جسد سارة تحت يدي و تصرخ متأوهة: آآآآآه ……. ماتسيبيش بزازي…… افتري عليهم, لتتبادل أصابعي على حلماتها بقرص عنيف, بينما يدي الأخرى مستمرة في فرك كسها بنشاط, حتى تشجعت و نزلت بشفتي أقبل كسها بلطف لتهتز سارة بجسدها تحت قبلاتي, فتتمسك أصابعي بحلمتيها, و استعذب مذاق كسها لألحسه بنهم, و تنطلق أصابعي على حلمتيها فركاً و قرصاً محموماً, فتجن صرخاتها لتؤجج نار اشتهائي لأختي و كسها, و يتحمس لساني على شفتي كسها الأملس, و أتوق للمزيد من عسلها فينطلق لساني بحثاً عن المزيد داخل كسها, لتفاجئني حرارته كما لو كان فرناً متقداً يصب على فمي عسلاً عذباً دافئاً في ليله شتاء باردة, فتتحول أصابعي من حلمتيها لشفتي كسها أفارقهما لأفسح الطريق للساني العطش لاختراق كسها بطعنات قويه يغترف من عسلها الشهي, و كسها الكريم لا يكف عن إغداق فمي بالمزيد و المزيد من أحلى ما ذاق فمي, أخذت أصابعي تشد شفاتير كسها لأقبل باطن كسها تارة مستمتعة بفرقعة قبلاتي عليه, و لألحس القادم من عسلها تارة أخرى, لينطلق جسد سارة برعشة قوية تحت شفتاي و لساني, وأخذت ترتفع بكسها تدفعه بقوة على لساني لينغرس أكثر في كسها, فأنطلق بلساني بسرعة على كسها, ليجد لساني متعة عارمة في إثارة كسها تقارب متعة كسي السابقة بلسانها, فتمنيت لهذه اللحظات أن تستمر للأبد و ألا يفارق فمي كسها, و تتعالى صرخات سارة تنبئ بقرب بلوغ شهوتها, و رغم أني لم أرد هذا الطعم الجميل أن يذهب من فمي, لم أستطع تهدئه لساني و شفتاي من العربدة داخل كسها اللين, لتتفوق رغبة لساني في إشعال شهوتها و صهر كسها الساخن على رغبته في إطالة مستقره في كسها, فتعود أصابعي لحلماتها تمنحها الألم اللذيذ مره أخرى, بينما اندفعت بكامل فمي داخل كسها أمصمص سوائله الشهية, بينما يحك أنفي بظرها بجنون صعوداً و هبوطا, حتى أطلقت صرخة الشهوة العالية, و ارتعشت الرعشة الكبرى, و لكني استمررت أرتشف رحيق شهوتها بنهم حتى دفعت رأسي عن كسها و هي تنهج : يخرب بيتك ….. يخرب بيتك …… شكلنا كده هنبقت دويتو هايل.

……………………………

أخذت سارة تلتقط أنفاسها اللاهثة, و أخذت أنا ألعق شفتاي بطرف لساني لا أريد ترك أثراً من رحيق سارة خارج فمي, و أغمضت عيناي مستمتعة بألذ نهاية لأسخن ليلة في حياتي, و لكن سارة كان لها رأياً آخر, فإذا بها تنهض مسرعة, لتقلبني بقوة لاستلقي على بطني, و ترفع مؤخرتي لأعلى صارخة: لسه يا وسخه, الدرس الأول ماخلصش.
و قبل أن أعي ماذا تنوي سارة؟ و ماذا بقي من المتعة لم أصبه, و ماذا بقي من الألم لم يصبني, تنزل سارة بصفعة هائلة على مؤخرتي, لأجفل بشدة و أكتم صرختي, لتعالجني أختي بالثانية, ثم تهبط بسرعة تلتقط شبشبها المطاطي مرة أخرى, و أنتظر بهياج ممزوج بالقلق و قد استسلمت تماماً لما قد يحدث و لم يخب ظني…..
لتنزل أول ضربه من شبشب سارة على مؤخرتي بفرقعة عالية كالنار تنتقل سريعاً إلى كسي ….لحظات قليله و تنزل الضربة الثانية أشد من الأولى, لأحس بالنار تشتعل بجسدي كله, و أحس بسوائلي تداعب كسي من جديد, و تنهال ضربات أختي القاسية تنهش لحم مؤخرتي بقسوة و تهز جسدي بأكمله,و أستمر في كتم صرخاتي حتى لا أقيد توحش أختي على مؤخرتي, حتى انقطعت أنفاسي تماماً و أوشكت على الصراخ, لتتوقف ضربات سارة فجأة و تلقي شبشبها, لتنحني تفرقع قبلاتها على مؤخرتي,لالتقط أنفاسي الهائجة بصعوبة, و تتحرك شفتاها و أسنانها على مؤخرتي تلتهم لحمها بنهم غريب حتى اقتربت بفمها من كسي, لأرتعب عليه من أسنانها الحادة, و قبل أن تلتقي كسي بفمها, تبقي بشفتيها تكاد تلامسه لفترة لتلفحه و تلفح فتحة شرجي أنفاسها الساخنة, لتنزل بشفتيها تطبع قبله طويلة ليس على كسي بل على فتحة شرجي البكر, و قبل أن أحاول تقبل شفتيها على شرجي, تصرعني حلاوة القبلة, لأحس أنها أحلى قبله تلقيتها الليلة, بل أحلى قبله تلقيتها طوال حياتي, و أحس بسخونة شديدة تدب في شرجي, تمنيت أن تبقى بشفتيها ملتصقة فتحة شرجي و لا تغادرها, و تتحول شفتاها لمص فتحة شرجي فتتحشرج تأوه مكتومة في فمي, و تغادر شفتاها شرجي بطرقعة عالية, لأتأوه عالياً, فتعود شفتاها سريعاً على فتحة شرجي بقبلات قوية متتابعة,لأحس بشرجي يكاد ينصهر من سخونة قبلاتها و أكاد أنصهر معه, و تستمر تأوهاتي, و يأخذ طرف لسان سارة مكان شفتيها في العمل على فتحة شرجي, لتتعالى تأوهاتي, فيندفع لسانها بطعنات قويه على فتحة شرجي, فأتمايل بجسدي تجاهها طالبةً المزيد, لتمنحني المزيد و لكن بإصبعها الذي تسلم فتحة شرجي الضيق من لسانها ليتحسسها برفق ثم تمر عقلة واحدة داخل شرجي,لأصرخ هائجة فتسحب سارة إصبعها لتلتقط به من بلل كسي وتعود به ثانيةً لشرجي البكر لتغمده فيه بسهوله لينطلق داخلاً خارجاً بجنون ليطلق تأوهاتي و يسحب روحي معه, لأنسى العالم من حولي, و تنقلب تأوهات متعتي صراخاً, لتدخل أختي أصبعاً آخر في شرجي و تحركهما معاً دخولاً و خروجاً بكل سرعة و عنف ليهتز معهما جسدي بقوة مع كل حركه أماماً و خلفاً, لتتعالى صرخاتي, و تمد سارة يدها الحرة لتلقط إحدى حلماتي من تحتي بقرص قوي و شد أقوى, لتزداد سرعتها في دك شرجي لتهز مؤخرتي و جسدي بقوة فأحاول الثبات بجسدي كي أنعم بحركة إصبعيها في شرجي, و لكني لم أصمد كثيراً و كذلك لم يصمد هياجي, لأرتعش بجسدي بقوة مع صرخة عاليه معلنة عن أقوى و أغرب شهوة أأتيتها هذه الليلة.

سمر
الجزء الخامس

يحكي هذا الجزء “سمير جاد المرزوقي” الأخ الأكبر لسمر و سارة.

وصلت مطار القاهرة أجر أقدامي المتعبة بصعوبة, فقد أمضيت الستة ساعات الماضية أتجول في شوارع مصر الجديدة لا أدري ماذا أفعل بحياتي, فقد أصبح الابتعاد عن سارة مستحيلاً, و الاقتراب منها ضرباً من العذاب, حرمتني الحيرة النوم لليلتين متتابعتين,أعلن مذيع المطار الداخلي قدوم رحلة مصر للطيران القادمة بسمر من السعودية فوقفت أنتظر خروجها من صالة الوصول و يمر أمام عيناي سريعاً شريط ذكريات الطفولة, لقد كنت الولد الوحيد لأب صعيدي, قضيت طفولتي و صباي مدللاً في مجتمع مغلق ليس لنا فيه أقارب و لا صداقات عائلية, لم أكن يوماً بارعاً أو مرحباً بتكوين أي صداقات لا مع أبناء جنسي و لا مع بنات حواء, فانطويت على عائلتي بين أمي و أختاي فنشأت مفتقداً خشونة الرجال, و خصوصاً مع تقدم أبي في عمله و تقلده منصب مدير عام للشركة, ما كان يتطلب منه الكثير من السفر بعضه لخارج السعودية لمتابعة فروع الشركة المنتشرة في المملكة و الخليج, و بحسب تعليمات الوالد تحتم علي أن ألزم المنزل طوال الوقت مع أختاي, فأنا رجل العائلة في غيابه, و لم يكن مسموحاً لأختاي بمغادرة المنزل إلا بصحبتي, كنت مستمتعاًً بحياتي أعيشها بعفويه حتى بدأت فورة البلوغ تغزو جسد أختي سارة, فبدأت ألاحظ نمو صدرها و استدارة أردافها, بدأت أحس بسخونة تسري في جسدي كلما أنكشف ساق لها أو فخذ أثناء نومها أو لعبها, بدأت أحس بمشاعر غريبة تجاهها, لأدرك أن التغيرات لم تطرأ على جسدها فقط بل أيضا على جسدي و عقلي, أنه البلوغ الذي أصابنا في نفس الوقت تقريباً, تطور إحساس الفضول و الإعجاب بجسد أختي بسرعة إلى اشتهاء لجسدها, كم قضيت ليال طويلة أتقلب في سريري متخيلاً شعرها الحريري المنسدل يهفهف على وجهي, وصدرها الطري في يدي أعتصره, و حلماتها البارزة في فمي أرضعها, حاولت … نعم حاولت أن أكبت هذه الشهوة ولكن نضوج جسدها لم يتمهل عليها أو علي ولم يرحم خيالاتي, و خلال عام واحد أصبح لها جسد أنثي كاملة, كانت تتمادي في التباهي بجمال جسدها بارتدائها أغلب الوقت قمصان نوم تكشف أغلب صدرها الناضج و أفخاذها الملفوفة, بالتأكيد كنت لها الفرصة الوحيدة لتسليط جبروت أنوثتها المتوحشة, و كان تأجج النار بداخلي يشبع غرورها بوضوح, زادت متاعبي عندما فوجئت بجسد أختي الصغرى سمر يلحق بسرعة بركب أجساد النساء, ليتصارع جسداهما على أحلامي المنحرفة فلا أستطيع أن أحدد أي الجسدين أرغب أكثر, أصبح مقاومه نهش لحمهما بنظراتي ضرباً من الخيال, تصنعت التشدد و أطلقت لحيتي حتى أحصل على رخصة أفرض عليهما بها إخفاء أجسادهما المثيرة عن عيناي النهمة, لكني لم أكن جاداً في محاولاتي بل كنت سعيداً بمقاومة أمي لي فقد كانت فرحة بجمالهما و دخولهما مرحلة النساء.
توقعت أن التحاقي بالجامعة في مصر سيمنحني الفرصة للاندماج في علاقات جديدة مع بنات حواء و يطرد من عقلي اشتهائي لأختاي, و لكن على عكس ما توقعت, فقد توحشت سيطرة سارة بالذات على مخيلتي بجسدها المثير و ملابسها الفاضحة, فلم تترك لغيرها أي فرصه في عقلي, أدمنت مشاهدة الأفلام الجنسية متخيلاً أن متابعة أجساد النساء العارية سيلهيني عن ذكرى جسدها شبة العاري لكني كنت دوما أرى تلك الأجساد لأتخيل ما لم أرى من جسد سارة, تصورت أن قدوم سارة إلى مصر للدراسة الجامعية و الإقامة معي بنفس الشقة سيهدئ من ناري ولكن هيهات, فقد عادت المعاناة مره أخري و لكن أكثر توحشاً, فقد كانت ملابسها تكشف و تشف أكثر مما تستر, و لم يكن لجسد أي أنثى سواء في الواقع أو في أفلام الجنس أي فرصة للمقارنة بجسد سارتي, و لم تكن الهيئة المتشددة التي اتشحت بها سوى ستار ليبرر لنفسي جبني من الأقدام على جسدها الشهي, حرمني وجود سارة النوم, و كيف لي أن أنام و جسدها الناري على بعد خطوات من قضيبي المنتصب دوماً, و لكن أين أنتي أيها الجرأة لألتهم سارتي؟……. هل ظهورها أمامي طوال الوقت شبه عارية هو دعوة صريحة للجنس؟ أم هو فقط اعتزاز بأنوثتها و جمالها؟…… هل ستفضحني أمام العائلة لو حاولت؟ بالتأكيد ستفعل, و قد يكون في ذلك نهايتي……
أفقت من أفكاري على سمر قادمة بملابسها الفضفاضة كفراشة رقيقة, و لم تخفي ملابسها رشاقتها, فأستعيد رباطة جأشي بسرعة, و أهتم بحقائبها رافضاً حتى السلام عليها, لأقلها مسرعاً بدون أن أنبس بحرف طوال الطريق لمنزلنا الهادئ, و بمجرد أن وصلنا حملت حقائبها للشقة دون أن أنتظر المصعد, لأغادرها مهرولا أحاول إخفاء ارتباكي قدر استطاعتي حتى وصلت السيارة لأجلس فيها متردداً مترددا بين الانطلاق بها أو الصعود لأختي, و أخيراً عزمت أمري و أدرت محرك السيارة و انطلقت لشقتي الصغيرة الخاصة القريبة من الجامعة التي استأجرتها بمجرد قدوم سارة للابتعاد عن نارها.
وصلت الشقة الكئيبة, عبثاً حاولت النوم, ظللت أتقلب في السرير قرابة الساعتين, نهضت لأمارس بعض الرياضة العنيفة لساعة كاملة, لكنها لم تهدئ من هياجي, قلت لنفسي لماذا أبتعد الآن عن سارة ولم تعد هناك فرصه للإنفراد بها و قد أصبحت سمر معنا في المنزل ؟…. قررت أن أتشجع و أقهر خيال سارة المريض في عقلي, وأن أقلب هذه الصفحة من حياتي البائسة, نهضت لأستحم, و أحلق ذقني لأول مرة منذ سبعة سنوات, لأرتدي جينز و تي شيرت و أتوجه لمنزل مصر الجديدة.
دخلت الشقة قرابة العاشرة صباحاً, كان السكون يعم المكان, أيقنت أن أختاي نائمتان, توجهت لغرفتي, كان الجو حاراً بعض الشيء مع نسمات لطيفه تداعب الستارة على النافذة المفتوحة,خلعت ملابسي لأرتدي شورتاً رياضياً خفيفاً, و ارتميت على السرير أشعر بإجهاد شديد, و قد قضيت يومان بدون نوم, ليداعب الهواء صدري العاري عبثاً يحاول تلطيف الشهوة المستعرة داخلي و قد صرت على بعد خطوات قليلة من معشوقتاي, مددت يدي أتحسس قضيبي المتألم من انتصابه المستمر ليعبث طيف سارة بعقلي رغماً عني, و لم تمر دقائق قليلة حتى ثقل جفناي و سقطت في نوم عميق…….
لم يذهب النوم بخيالات سارة عن عقلي, بل ليتحول خيالي عنها أحلاماً أكثر وحشيه تفترسني بقسوة, لأحلم بشفتيها المكتنزة تلتقي شفتاي الظمأى بقبله طويلة تروي ظمأ شهوتي لسارة من عذب لعابها الذي أخذت أرتشفه فصار طعمه في فمي أحلي من العسل, ثم يندفع لسانها بوقاحة في فمي ليلاعب لساني ويرد لساني بهجوم شبق داخل فمها يلحس في كل بقعة منه كما لو كنت ألعق كسها الرطب الذي طالما تفننت في أحلامي بملاعبته, و تترك شفتاي الجائعة شفتاها الشهية متجهه لكسها البض لأستقر أمامه بشفتي, أنفث عليه حرارة أنفاسي و أكيل لها كلمات التعبد القذرة في مؤخرتها الناعمة المستديرة, و صدرها الممتلئ اللين الذي عذبني سنوات طوال يهتز أمامي يدعوني لالتهامه, و كسها الشهي الذي يعترك عليه لساني و قضيبي يتنافسا للإقامة الدائمة فيه, و أحلم بيدي تتجه لصدرها الضخم لتتحسسه مستمتعة بنعومة ملمسه ثم تعتصر لحمه اللين ليشتعل قضيبي ناراً لتمد يدها الحانية لتلتقط قضيبي المشتعل تدلكه في رغبه هائجة و أنا أتأوه قائلاً: قد ايه كنت عايزك من زمان يا سيرا ….. مش عايز غيرك يا حبيبتي ….. خلصيني من ناري القايده, و تتجه يداي لكسها المبتل تفركه بهياج لتلتقط أصابعي العابثة بظرها المنتصب لترد متأوهه: أخيراً نطقت؟….. ماقلتش ليه انك عايزني من زمان؟…….. ليه سايبني كام سنه للنار تاكل في جسمي؟……. على فكره, انا مش مسامحاك على العذاب اللي انت سايبني فيه…….
فجأة صرت غير متأكداً إن كنت أحلم, أو إني فعلاً أناجي سارة و أنفاسها الحارة فعلاً تلفح وجهي…. لأفتح عيناي بصعوبة, لأجدني لست ممسكاً ببظر سارة, بل لدهشتي ممسكاً بقضيبي الضخم أدلكه برفق و قد كاد يقذف حممه, و لكن ما صعقني حقاً أن وجدت سارة جالسة بجواري على السرير ووجها الجميل يكاد يلامس وجهي و شعرها الطويل الحريري يلعب به الهواء ليداعب وجهي و وسط ذهولي و هياجي نزلت بنظراتي على جسدها لأجدها مرتديه قميص نوم ناعم أحمر قان, قصير للغاية يكشف أغلب فخذيها الممتلئة, ويرتكز قميصها علي كتفيها بحمالتين غاية في الرقة كاشفاً عن أغلب صدرها العامر الكامل الاستدارة, و تندفع نسمات الهواء العليل القادم من النافذة المفتوحة لتلصق قميصها الساتان اللامع على جسدها المرمري في منظر بديع, لتظهر تفاصيل جسدها الرائع الخالي من العيوب كجسد فينوس إلهه الجمال, و تهب نسمة من الهواء لتطير بشعرها الطويل مره أخرى ليمسح على وجهي و صدري العاري و يزيح حمالة كتفها الأيمن المواجه لي لتسقط في مفاجأة رائعة كاشفة عن ثديها الأيمن بالكامل محررة حلمته الوردية منتصبة تكاد تمس شفتاي, و لم استطع تحمل قرب ثديها ممن شفتاي لأنطلق بها ألتقط الحلمة العارية بجنون, و أمتصها بجوع شبق طامعاً أن أشفط ثديها بالكامل داخل فمي, لتتأوه سارة, و أستمر في تدليك قضيبي بقوة, و تدرك سارة أنها مجرد ثواني قليلة قد بقيت لأقذف مخزون سنوات طويلة من اشتهائها, فتنزل حمالة كتفها الأيسر لينزلق قميص نومها كاشفا عن ثدييها النافرة و بطنها الضامرة, لتهيج شفتاي على حلمتها و يدي على قضيبي, فتسحب سارة يدي عن قضيبي لتمررها على ذراعها و كتفها و تنزل بها لثديها فاقبض عليه بيدى و ألتقط حلمته بأصابعي فتعلو تأوهات سارة قائلة: آآآآآه…… كل ده و كاتم في قلبك…… آآآآآه……. ما أنا بقالي سنتين جنبك, و انت اللي مش عايز تقرب!!!!!…..آآآآآه…… تفتكر فيه واحده عاقله تقدر تقول لأ لزوبر خطير زي ده….. كنت مخبيه عني ليه؟…… آآآآآآه بالراحه شويه على صدري….. آآآآآه…… أنت بهيجانك ده مش هاتنفعني ….. مش هاتلحق تعمل حاجه, و بعدين أنت لازم أعاقبك علي إهمالك ليا السنين اللي فاتت, هاتستحمل العقوبة ولا أقوم و اسيبك؟…… و لم تنتظر سارة ردي فقد كان استعدادي واضحاً لتقبل أي شيء منها, لترفع يدي عن ثديها الأيسر و تخلع الأيمن بصعوبة من فمي و تنحني تقبل حلمتي اليسرى المقابلة لها و تمصمصها ثم تعضها بعنف ظاهر, لأتأوه من الألم المفاجئ الغير متوقع, لتترك أسنانها الجريئة حلمتي المتألمة و تذهب لشفتي الظمأى تلتقطهم في قبله ماصه رطبة لم تراودني أحلامي بمثل حلاوتها, ثم تهجر شفتاها الناعمة شفتاي المشتعلة, وبقوه لم أتخيل أن تملكها سارة تقلبني علي وجهي, و ترفع مؤخرتي في الهواء, و تباعد بين فخذاي لتمسك بقضيبي الذي أوشك على الانفجار, لتمسح على مؤخرتي بقوه و تنزل عليها بصفعه قويه و تعود عليها من جديد تمسحها بيدها, و أنا في استسلام كامل فلطالما تمنيت أن تقطع من جسدي و أنالها حتى و لو في أحلامي, و ها هي الآن على أرض الواقع ممسكه بقضيبي الثائر الذي طالما تاق لجسدها, فمهما أرادت أن تفعل بي و بجسدي فلن أعترض, و تنزل سارة بصفعة أقوى من سابقتها على مؤخرتي لتقطع الصمت الوجيز, و أهتز لقوة الصفعة و قد أيقنت أن سارة لا تكترث لاستيقاظ سمر في الغرفة المجاورة, فتمنيت أن تستمر في صفعي بكل عنف حتى توقظها هي الأخرى لنتشارك أقصي خيالاتي جموحاً, و فعلاً تغادر يدا سارة مؤخرتي و قضيبي لتنحني من خلفي لتلتقط شيئاً من الأرض و إذا به شبشب مطاطي لتنزل به على مؤخرتي بضربة قوية و برغم الألم الذي أخذ في التصاعد مع ضرباتها العنيفة و على غير ما توقعت أحسست بالإثارة تشتعل في قضيبي الذي أخذ يهتز طربا لكل ضربة, و فجاه ألقت سارة الشبشب من يدها, لتقبض على فلقتي مؤخرتي بقوه تباعدها ليندفع فمها مباشرةً في قبلات متتالية على فتحة شرجي و رغم هول المفاجأة و على غير ما توقعت أو تخيلت أحسست بهياجي يتصاعد لقبلاتها…… هل يستمتع الأسوياء بمثل هذه الأفعال؟……. أم أن بداخلي شاذ لا أعلم عنه شيئاً؟……
فجأة توقفت قبلات سارة على شرجي و لكن فمها لم يبتعد كثيراً لأحس بأنفاسها الساخنة تلهب فتحة شرجي, وليتولى لسانها مهمة شفتيها السابقة على فتحة شرجي ليلحسها بحركة دائرية ثم يتحول عليها بطرفه المدبب يكيل لها الطعنات ثم يلتحق أصبعها بلسانها في مداعبة فتحة شرجي ثم أنفرد أصبعها و أظنه الأوسط في الدخول برفق في شرجي البكر حتى أحسست بأصبعها بكامل طوله و قد اخترق حرمة شرجي ولكنه لم يكتفي فلا يزال يضغط محاولاً الدخول أكثر و أكثر و يدور يميناً و يساراً حتى صادف بروزاً خلف خصيتي ويبدو أن هذا البروز و أظنه البروستاتا هو ضالتها المنشودة فأخذت تدلكه بسرعة فتزيد من هياجي لأطلق تأوهاتي الهائجة غير مكترث بتعاليها و عواقبها من التفات الجيران أو إيقاظ سمر, لم تلمس سارة قضيبي, و لم تكن بحاجة للمسه ليصل هياجي قمته و يوشك قضيبي على قذف حممه, و تزيد سارة من سرعة إصبعها في العبث بشرجي, بينما يدها الأخرى مستمرة على مؤخرتي بصفعات قويه….
بالتأكيد لم يكن ما تفعله أختي بشرجي ليدخل خيالي عن المتعة الجنسية, أو عن أول لقاء لجسدي بجسد سارة, لكن بعد مرور أقل من دقيقة على عبثها بشرجي وجدت نفسي غير قادراً على تحمل إثارة إصبعها العنيفة في شرجي لينطلق قضيبي مستجيباً بقذف حممه الساخنة……. لأول مره مع معشوقتي سارة بشحمها و لحمها و ليس خيالاً في أحلامي المريضة التي كان بالتأكيد أقل مرضاً مما حدث في الحقيقة.

سمر
الجزء السادس
يحكي هذا الجزء “سمير جاد المرزوقي” الأخ الأكبر لسمر و سارة.

ماذا حل بي…..؟ أنام بصورة الشاب المتشدد الذي لا يتقبل ملابس أخته المكشوفة فأصحو في أحضانها العارية, أنام الشخص الخام بلا تجربه فأصحو مستمتعاً بعربدة أصبع أختي في شرجي, هل هذا الجنس الذي يحلم بممارسته كل شاب؟ أم أن سارة قد سلبت رجولتي و إرادتي و قلبت حياتي و رغباتي إلى ما لا تصل إليه أقصى نزوات الشواذ جموحاً, هل هذه أختي المثيرة التي طالما اشتهيت جسدها المحرم؟ هل حقيقةً نلت جسدها؟ أم هي التي نالت من جسدي فعبثت بأقدس محرماته, لقد قادتني سارة لشهوة مجنونه شاذة, دون أن تلمس قضيبي و المصيبة ………. إني استعذبت تلك الشهوة و إتيانها.
استمرت الأفكار المتلاطمة تعصف بعقلي بين سعادة بكسر الحواجز بيني و بين سارة و تحفظي على شهوتي الشاذة و سعادتي بها, و استمرت أنفاسي على تسارعها, بينما أجثو كالكلب على ركبتاي و سارة عارية تماماً من خلفي لا يزال إصبعها على حماسه يعبث شرجي دخولاً و خروجاً يميناً و يساراً, و قضيبي لا يزال يقطر منيه على ملآه السرير الوردية, حتى صنع بقعه زلقة كبيره, و مع آخر قطره تغادر قضيبي أخرجت أختي إصبعها من مستقره, تصورت أن الوقت قد حان ليدي المشتاقة لصدرها الضخم لتنطلق عليه عصراً و عجناً, و لفمي الجائع ليبدأ بالتهام حلماتها النافرة ثم ينهي على كسها الشهي أكلاً حتى الشبع, ومن شهد كسها روياً لظمأى, و احترت هل ستسمح لقضيبي الثائر أن ينال من كسها الساخن أم ستمكني فقط من شرجها الضيق ….
هممت بالنهوض لأحقق كل أحلامي على جسدها المثير, لتفاجئني سارة بصفعه قويه على مؤخرتي لتأمرني صارخة:
أوعى تتحرك يا خول من غير ماقولك, أنت هنا الكلب بتاعي أعمل فيك اللي انا عايزاه……. مفهوم ؟؟؟
لأجيبها: مفهوم يا سارة. لتنزل على مؤخرتي بصفعه قوية صارخة: لما كلب زيك يكلم سته لازم يقولها حضرتك…… مفهوم يا كلب؟ فأجيبها بدون تفكير: مفهوم حضرتك. لتكمل سارة: عايز تقوم بسرعه ليه؟……. هو انا لسه عملت فيك حاجه…… دانا يا دوب بعبصتك….. إيه, مش عايز تكمل عقوبتك ؟ فأرد عليها مستسلماً: تحت أمرك حضرتك……
لتمد سارة يمناها بين فخذاي لملآه السرير تغرف من المني الذي غادر قضيبي من ثواني قليله لتدهنه علي فتحة شرجي لتداعبه بطرف إصبعها, و تذهب بيمناها ثانية لتغرف المزيد من رحيق قضيبي و تعود ثانية لفتحة شرجي و لكن هذه المرة لتدفعه بإصبعها داخل شرجي قائلة:
أهو انت دلوقتي متناك رسمي, كأن دكر جابهم في طيزك بالظبط.
ثم تخرج إصبعها من شرجي لتدهنه من منيي ثانية, و تعود لشرجي تحشر إصبعان هذه المرة في شرجي المسكين, و تطلق لإصبعيها الحرية في شرجي ليدورا فيه يميناً و يساراً بحركة دائرية, بينما يدها اليسرى تمسح ما بقي من بقعة منيي لتضم أصبع من يدها اليسرى لإصبعيها في شرجي, لأتحشرج بصرخات مكتومة و قد فاق الألم في شرجي قدرتي على الاحتمال, لتتصارع أصابع سارة على توسيع شرجي و تنزل لتبصق في فتحتها المتسعة بين أصابعها, و تغادر أصابعها المغتصبة شرجي المتألم, لتبصق المزيد من لعابها على فتحة شرجي, لأنظر خلفاً لسارة متوقعاً نهايةً لعقوبتي, لأجدها منحنية تجذب شيئاً من تحت السرير و إذا به قضيباً صناعياً ضخماً تتحسسه بهياج و تبصق على رأسه, ليأخذني الهلع….. و أعود بوجهي للأمام و قد أدركت تخطيطها المسبق للأمر….. هل سيحل هذا الضيف الثقيل في شرجي؟ هل سيتحمله شرجي؟…… ما كل هذا الشذوذ؟……. تبدو أختي واثقة من استعدادي لتحمل أي شيء يقربني من جسدها الرهيب…… هل كانت نظرات اشتهائي لها مفضوحة لهذا الحد؟…… ماذا لو رفضت الآن؟……. هل سأخسرها للأبد؟……. و فجأة تنزل سارة بصفعة عنيفة على مؤخرتي لتقطع أفكاري, و تقبض على فلقتي مؤخرتي لتفارقهم و تصرخ في: إمسك طيزك الحلوه يا خول, و خليها مفتوحه كده.
و بمجرد أن أمسكت فلقتاي, أحسست بقضيبها المطاطي يستقر على فتحة شرجي لتدفعه عليها بقوة, فأصرخ بقوة, و يفشل قضيبها في المرور لضخامته, فتعود سارة و تبصق على شرجي ثانيةً, و وسط رعبي تعود لتدس قضيبها ثانيةً في شرجي و تضغط بكل قوه صارخة: إفتح يا سمسم. لينزلق رأس قضيبها داخلاً و افشل في كتم صرخة عالية فقد كان الألم بشعاً, و تتوقف سارة عن الدفع بقضيبها للحظات تلتقط أنفاسها و أكتم صرخاتي التي كانت في طريقها للانطلاق, و أرتعب…… ماذا لو أيقظ صراخي معشوقتي الصغرى ؟…… ماذا سيكون رأيها في أخيها الأكبر؟……. هل ستكون لي فرصة في جسدها؟……. هل ستحكي لها سارة عن اغتصابها لشرجي؟……. هل لا زالت نائمة بعد كل صراخي؟…… أم تراها واقفة الآن على باب الغرفة من خلفي تتابع شذوذ أخيها الأكبر؟…… هل م……. و أرجع من أفكاري السوداء فجأة مع دفع سارة بقضيبها المطاطي من جديد في شرجي, لأنطلق بصراخي, و تنطلق سارة بقضيبها لينزلق في شرجي بصعوبة, و ترتفع يدا سارة عن قضيبها للحظة, فأهم بالتماسك و التقاط أنفاسي, غير أن سارة لم تمهلني فتعود بيديها ومن ورائهما كامل وزنها على قضيبها لتعالج شرجي بدفعه غاية في القوة, لينحشر قضيبها بالكامل كعمود من نار في شرجي, و تنقطع أنفاسي من فرط الألم حتى أكاد أفقد الوعي, لتترك سارة قضيبها محشوراً في شرجي, و تنحني على جسدي, لأحس بثدييها الناعمين تمسح على ظهري بطراوتهما الفائقة, و بشفتيها الناعمة تصل لرقبتي تمسها بقبلات رطبة, و أصابعها تبحث عن حلماتي لتفركها بعنف, و بكسها الغارق في بلله الساخن يمسح على مؤخرتي, لينسيني ملمسه الناعم الألم الحارق في شرجي, و يزيدني قرصها العنيف لحلماتي هياجاً, و أتأوه هائجاً, لتمسح بصدرها اللين على ظهري نازلة, لتلتقط قضيبها مره أخرى, و تعود لدفعه داخلي مره أخرى ليخترقني لآخر مداه و تثبته هناك دقيقة كاملة, ثم تحركه دخولاً و خروجاً ببطء, لتنطلق تأوهاتي لتعبر عن لم تغب عنه المتعة, و تتناوب يسراها بين حلماتي في قرص عنيف و مؤخرتي في صفعات أعنف, و تسرع يمناها في دك شرجي بقضيبها, ليهتز قضيبي من تحتي مع كل دفعة من قضيبها, و تتصاعد صيحات هياجي, و تتصاعد معها صيحات هياج سارة كما لو كانت على وشك إتيان شهوتها, حتى توقف قضيبها مره ثانيه عن دك شرجي, و عادت صدرها الضخم ليمسح على ظهري في طريقها لتلتقط أذني لتمصها بشبق ثم لتعضعضها هامسة: ما هو لازم تستحمل يا حبيبي, لتشعلني ناراً بهمسها المثير في أذناي, و تضرب كلمة “حبيبي” بكل دمائي الساخنة في رأسي, و تمسح يداها على صدري حتى تلتقط حلماتي بقرص رقيق, فأتأوه و تكمل سارة بهمس مثير: هو انا ماستهلش ولا إيه؟ و تلتقط أذني بين شفتيها تعضها بقوة لأتأوه عالياً هياجاً, و تعود نازلة على ظهري تمسح ثدييها عليه ببطء هامسة بصوتها المثير: مش عايز البزاز المهلبيه دي؟ لأرد بتأوهات أقرب للصراخ: آآآآه…..عايزهم طبعاً….. هاموت عليهم. فتستقر بفخذها على قضيبها المطاطي تدفعه بقوة في شرجي, بينما تمسح بكسها الساخن و بلله الدافئ على مؤخرتي و تتأوه هامسة: و الكس المولع ده ماتعملش أي حاجه علشان تطوله بشفايفك؟
أرد و قد إشتعل بجسمي النار: أي حاجه, أي حاجه, قطعيني حتت لو عايزه….. بس اطوله.
فتنطلق سارة على شرجي بقضيبها تجامعه بدفعات متتالية, و انطلقت أنا بتأوهاتي العالية و قد أخذني ملمس فخذها الناعم على مؤخرتي و من قبله صدرها اللين على ظهري, و صوتها المثير الهامس في أذني, ليرتفع هياجي لقمته و مع استمرار حركة قضيبها السريع في شرجي أحسست بشهوتي تقترب, لتتعالى صرخاتي, لتتوقف عندها سارة و تعود على ظهري لتعض أذني بعنف و تهمس: و زوبرك التخين ده…… مانفسكش أخده بين شفايفي و أمصهولك؟
لتسقط كلماتها الأخيرة كالنار على رأسي ليشتعل هياجاً, و أمسك قضيبي عن القذف بصعوبة وقد أحس بقرب لقاءه بفم أختي الشهي الذي طالما حلم و طالما حلمت به, لأرد بسرعة: أرجوكي يا حبيبتي….. إلحقيه بسرعة.
لتنزل سارة عن ظهري لتقلبني على ظهري لتتناول قضيبي المنتصب بين يديها الناعمة وسط تأوهاتي العالية و تنزل عليه بشفتيها الأنعم تقبله, أكاد أجزم أن سخونة قضيبي الذي صبر كثيراً قد لسعت فمها, فأخذت تنزل من لعابها على رأسه المنتفخ تبرده, لتضم شفتاها المكتنزة عليه كما لو تمص قمة ستيك ضخم من الأيس كريم, ثم تحوط شفتيها على رأس قضيبي تمتصه بقوة بل ترضعه بنهم لأقاوم بصعوبة شهوتي المتصاعدة ,حتى أطيل سعادة قضيبي المتصاعدة بفمها قبل أن أرضعه لبني, فتندفع بشفتيها نازلة على قضيبي الضخم لتبتلعه في فمها ببطء لتذهل قضيبي و تذهلني بسخونة فمها و حريرية ملمسه, و تهزهز يدها قضيبها المطاطي المحشور في شرجي دخولاً و خروجاً, و يعلو بي الهياج فأمد يدي لأمسك بأحد ثدييها أعتصره برفق و أشد حلمته البارزة كما كنت أحلم و أحتلم منذ معرفة قضيبي الانتصاب, و يكمل فم سارة الزلق على قضيبي ليبتلعه بالكامل فيختفي حتى نهايته في مغارة فمها الساخنة, و تدفع بحلقها المخملي رأس قضيبي تدلكه بحماس, و تصل بلسانها لخصيتي تلعقهما بنشاط, لتسري به ما يشبه تيار كهربي لطيف, و تفشل أوصاف المتعة و الهياج عن وصف ما أحسست به, فلا يزال شرجي بكثير من المتعة و قليل من الألم يستقبل دغدغه قضيب سارة المطاطي, و قضيبي الضخم محشور في فمها الساخن و رأسه في حلقها يستقبلا حركة فمها عليهما صعوداً و هبوطاً, و يداي لا تكتفي من لحم ثدياها الطري, لأحس بشهوتي على وشك الانفجار, فأزداد بيدي عصراً على ثديها و أتحرك بالأخرى لكسها البض و قد نويت أن أشبعه فركاً و تدليكاً حتى نأتي شهوتنا معاً, لكنها تمنع يدي عن كسها لتضعها على ثديها الآخر دون أن تتكلم فقد كان فمها مشغولاً بقضيبي, لتعمل يداي و أصابعي على ثدييها معاً تنهل من ليونة لحمهما و تصلب حلماتها البارزة, و تزداد يداها ضغطاً لقضيبها في شرجي, و يزداد حماسة فمها على قضيبي, مفجرة داخلي أقوى الشهوات, حتى لم تعد لي أي قدره على أطالة هذه اللحظات التاريخية في حياتي, لأنطلق بصراخي و ينطلق قضيبي يقذف حممه الساخنة في حلق أختي, فتدفع قضيبها بقسوة تحشره لآخره في شرجي, و يستمر قضيبي ينتفض بفم أختي و رأسها يدفع بمخزون اشتهائي الممتد لها, و لا أعلم إن كان هناك شعور بالمتعة يفوق ما شعرت به, هل هو الوصول مع معشوقتي المحرمة لمتعتي و متعة قضيبي؟…… هل هو متعة شرجي المفاجئة التي لم أحسها من قبل؟…… هل هو امتزاج المتعة بالألم لأول مرة في حياتي؟…… هل هو الشعور بالانقياد و الاستسلام لتلك الأنثى النارية الجسد و الشهوة؟……. أسئلة كثيرة لا أهتم بمعرفة إجاباتها…… ما يشغل بالي حقاً هو ما ستحمله تجربتي القادمة لي و لأختي من متعة.

سمر
الجزء السابع

بعد تجربتها الجنسية العنيفة مع أختها غرقت سمر في سبات عميق, لم تدر معه بصراخ أخيها في الغرفة المجاورة…….. تكمل سمر حكايتها.
في حياتي لم أنم بمثل هذا العمق, و لم تراودني أحلام شهوانية بمثل هذه العنف, هل سأصيب من المتعة الجنسية بقوة هذه القوة؟…… هل يحتلم الإناث أيضا في نومهم؟…….. على أية حال, لا أريد لهذا الحلم الجميل أن ينتهي,…. و لكن,….. هل كان ذلك حلماً ؟…….
فتحت عيناي بصعوبة, كان قرص الشمس الغارب يرسل إضاءة حمراء خافتة من شباك الغرفة المفتوح, ونسمات الهواء العليل تتسلل إلى جسدي تحاول تهدئة حرارته, مددت يدي إلى صدري أمسح عرقي المتصبب لأجده عارياً, بل لأجدني عارية تماماً, كيف نمت هكذا؟…. هل شاهدت أختي جسدي العاري؟……. يا للهول….. أكان كل ما حلمت به واقعاً, و ليس من نسج أحلامي؟…….
مددت يدي بسرعة لأستر كسي و ثدياي, لأجد للمسة يداي على صدري ألماً , و لأجد كسي غارقاً في بلله تكاد معه أصابعي تنزلق داخلاً, أردت الفصل بين يقظتي و استمرار أحلامي الشهوانية, فلم تجد أصابعي لتقرصه سوى حلماتي المنتصبة لأحس بألم شديد فيها, إذاً لقد كانت كل صفعات سارة على ثدياي و كل قرصها و عضها لحلماتي واقعاً محتوماً و ليست أحلام هائجة اخترعها عقلي المحروم لينفث عن رغباته المكبوتة….. توقفت بأصابعي عن قرص حلماتي و قد تيقنت من يقظتي, و لكن شيئا ما دفعني لمعاودة قرصهم, فقد كان لألم قرصهما لذة غامرة تجتاح جسدي بكامله, لتحرك السخونة في كل بقعة منه, و تدفع به هائجاً في التلوي, استعذبت الألم و استعذبت اللذة, فاستمرت أصابعي في قرص حلماتي و برمهما, حتى شعرت بسخونة تشع من كسي تستجدي يدي إطفاء ناره الموقدة, لتلبي يمناي النداء و تتخلى عن حلمتي اليمنى و تتوجه لكسي تتحسس لحمه بهياج, لأحس ببعض الألم هناك أيضاً و لكن هذا الألم لم يحجب متعه كسي بيدي أو هياج يدي على كسي, و أخذت يدي الأخرى تتبادل على ثدياي عصراً و على حلماتي قرصاً, و أخذت أمسح على كسي و أضغط على شفتيه بلطف تارة و بقوه تارة, و أصابعي تبحث عن بظري لتجده منتصباً في بلل كسي الهائج, فتتحمس عليه أصابعي تدليكاً و برماً, ليأخذ الهياج بعقلي, و أتلوى بجسدي, و أعلو بتأوهاتي, و اقترب من شهوتي, لأقرص حلمتي بعنف, و أكتم أنفاسي, و أتيبس بجسدي أوشك أن أطلق شهوتي…..
فجأة أنفتح باب الغرفة.
و من فتحته أطلت سارة بجسدها الرائع الكفيل بإثارة كل من يمشي على اثنين أو حتى على أربع, مرتديه بلوزه سوداء قصيرة تكشف جزئاً ليس باليسير من بطنها, التي بدت كبطن الراقصات في ضمورها و تناسق تكوينها البديع من عضلات قويه مكسوة بدهن طري, بينما برز أغلب ثدياها في تكور مثالي من فتحة بلوزتها الواسعة, تغطي جيبتها السوداء الطويلة فخذها الأيسر فقط بينما تكشف فتحة جيبتها الأمامية عن ساق مرمي و فخذ مشدود ممتلئ لامع. أخذتني المفاجأة لتتيبس يداي على كسي و ثديي, و أخذت سارة الدهشة لتفتح فمها مذهولة و تهز ساقها المكشوف بغضب ظاهر, ليهتز معه صدرها الضخم كاشفاً عن ليونة غير طبيعيه, لتلقي حقيبة سوداء كبيرة (هاندباج) عن كتفها, و تركل باب الغرفة بقدمها لتغلقه بعنف, و تصرخ بغضب: إيه اللي انتي بتعمليه ده يا بنت الوسخه؟
فأنتفض من رقدتي مرتعبة, و أسحب مخدة أداري بها صدري و فرجي عن أختي.
و تواصل سارة صراخها الغاضب: بتلعبي في كسك يا بنت الكلب؟…… مافهمتيش لحد دلوقتي إن صدرك و كسك خلاص بقوا بتوعي, و مابقاش من حقك إنك تلمسيهم……. قومي أقفي يا شرموطه, و حطي إيديكي فوق راسك.
لأطيعها بسرعة صاغرة و أجيبها: حاضر حضرتك.
و لتركل سارة حذائها بعنف و تهجم علي بخطوات مسرعة حتى إذا ما وصلت أمامي نزلت على ثديي الأيمن بصفعه هائل مدوية ارتج لها ثديي بعنف, ألجمتني قوة صفعتها, فلم أنطق لترتفع يدها ثانيةً و تهبط على نهدي الآخر بصفعه لا تقل قسوةً عن سابقتها محدثة دوياً هائلاً, لأكتم صراخي, و تنطلق هي في صفع ثدياي بلا هوادة كأنما تنتقم مني لشيء لا أعلمه, لتنهمر دموعي و تصرخ سارة: أنا قلت علقة أمبارح علمتك الأدب, لكن يظهر إنك بتنبسطي من الضرب,……. بتنبسطي من تلطيش بزازك يا شرموطه؟
لأجيبها بعد تردد: أيوه حضرتك. لينطلق الوحش داخل سارة و تنطلق يداها تدوي على ثدياي بصفعات عنيفة متتالية, لتهزهما بقوة و تهز معهما جسدي بالكامل و قد سعدت لإجابتي. و تبدأ صرخاتي في الانطلاق لأستعطفها:بس الجيران يا ساره….. صفعة…….آآآآه….. الشباك مفتوح….. صفعة…….آآآآه….. سيبيني أقفله و ارجع لحضرتك على طول….. صفعة…….آآآآه….. أرجوكي حضرتك.
و تستمر صفعات سارة بوحشية و تصرخ في: جيران إيه يا كس أمك….. صفعة……. يا ريتهم ييجو يتفرجوا….. صفعة……. علشان أنيكهم هما كمان….. صفعة……. و تنزل بيديها لثديي تعتصرهما بقسوة بالغة, و تلتقط أصابعها حلماتي تقرصهما بعنف و تجذبهما تجاهها بقوة حتى تكاد تخلعهما عن ثدياي, ثم تطلق أصابعها حلماتي فأعود بجسدي للوراء, لتعود أصابعها لتلتقط حلماتي بقرص عنيف ثم تجذبهما فجأة تجاهها حتى أكاد أنكفئ عليها فتصرخ: أثبتي مكانك يا وسخه, و تستمر في قرص حلماتي بقسوة حتى أفلت صرخة مكتومة, و أجذب جسدي و ثدياي للخلف بقوة لتفلت حلماتي من براثنها فتنزل على وجهي بصفعة هائلة صارخة: كده مش هاينفع…… لو سيبتك كده هاتتعبيني, و تعود بأصابعها لتقبض على حلماتي تجرني منهما للسرير, لتجلسني عليه, و تعود لحقيبتها السوداء الملقاة على باب الغرف, لتركلها أمامها حتى تصل بها إلى جوار السرير, و تخرج منها حبلاً قوياً تقيد به يدي اليمني لطرف ظهر السرير, و حبلاً آخر تقيد به يدي اليسرى لطرف ظهر السرير الآخر, لأستقر نصف جالسه على السرير عارية تماماً يلتصق ظهري بظهر السرير, بينما يبرز صدري الملتهب تحت إمرتها, و كسي الساخن لا يمنعه عن نزواتها شيء, ليصرعني الرعب….. ماذا تنوي لجسدي أكثر قسوة مما فعلته؟ هل تنوي لثديي ما هو أكثر وحشيه من شبشبها الذي شبع على صدري المسكين ضرباً حتى صار مزرقشاً بالعلامات الزرقاء؟ هل تخطط أن تعبث بكسى البكر؟ و ماذا سيعود عليها من ذلك؟
لم أسترسل في حيرتي طويلاً فسرعان ما أخرجت سارة من حقيبتها شيئاً أسوداً ثقيل الوزن عبارة عن مقبض أسود جلدي يشبه قضيب ذكري ضخم, يتدلى منه حوالي أربعون من السيور الجلدية الرفيعة المجدولة ذات اللون الأسود يقارب طول كل منها النصف متر, أخذت سارة تمرر تلك السيور على صدري الناعم لتنزل جالسة بجواري و تلحس خدي بشهوة غريبة قائلة: تعرفي إيه ده يا بنت الكلب؟……. شكلك مش عارفه…… أقولك أنا…… ده بقي يا ستي, كرباج معمول مخصوص علشان بزازك الملبن دي,…… لما تجربيه و تحسي بيه بيقطع في بزازك……. عمر بزازك ما هاتشتاق للشبشب تاني أبداً…. إيه رايك؟…….خايفه؟؟؟؟؟
لأجيبها و قد تملكني الرعب: شكله فظيع قوي يا ساره, بلاش علشان خاطري.
و كأنها لم تسمعني, اقتربت بشفتيها المكتنزة من شفتاي المرتعشة, بالكاد تلامسهما هامسة: اللي بيجنني في الكرباج ده يا بت, أنه مع كل رزعه منه على بزازك الملبن دي, هاتلاقي بزازك بتتنطر لفوق و تحت, و تحسي بالنار بتولع فيهم, أما صوت الرزعه على البزاز إيه……ماقوليكيش, مزيكا و خصوصا لما البزاز تكون ملبن كده و ألقت الكرباج بجوارها على السرير لتعتصر نهداي و تلتقط شفتاي في قبله شرهه طويله أحسست معها بالدماء تندفع إلى رأسي, و تتحول أصابعها على حلماتي بقرص عنيف, لتزيد من نار شهوتي, حتى أنهت قبلتها و بقيت بشفتاها ملامسة لشفتاي و تتحرك بيدها ترفع شعري المتساقط عن وجهي و تلملمه خلف رأسي كاشفة ثدياي و تكلمني بحزم:
بصي يا شرموطه, أنا مش عايزه أكمم بقك, علشان ليا مزاج دلوقتي أستمتع بمنظرك وانتي ماسكه الصريخ, لكن لو صرختي و حرمتيني من المتعه دي, هاتشوفي اللي ما عمرك شفتيه, فارحمي نفسك أحسن و أكتمي الصريخ خالص, مفهوم؟
أجبتها في رعب و استسلام:حاضر حضرتك. لتنهض سارة من جواري و قد تملك بي العجب كيف تحولت سارة لهذا المخلوق المتوحش؟……. ومتى حدث كل هذا التغيير؟…… و من أين أتت بهذه الحقيبة؟…… و علام تحتوي غير هذا الكرباج ؟… و لكن الأهم ….. ماذا حل بي؟…… كيف لي أن أسلم صدري بل بالأحرى أسلم جسدي كله لأختي لتفعل به ما تشاء؟…… و الأغرب مالي متشوقة في انتظار تجربة تبدو مؤلمة؟
خلعت سارة بلوزتها لتطلق ثدياها بهزة مثيرة, يا له من صدر جميل متكور, كم أشتهيه, كم افتقده منذ منامي, بالأمس كان بين يداي و في فمي أشبعه قبلاً و مصا وعضاً, أما اليوم فأنا مكتوفة الأيدي لا أملك سوي التهامه بعيناي, كم كان إحساساً غريباً أن أمنح ثدياها الألم, و الأغرب منه أحساس ثدياي بتلقي الألم, ماذا يعجبني أكثر, منح الألم أم تلقيه؟ …..لا أعلم و لكن لأستمع الآن بتلقيه, و عندما تواتني الفرصة مرة أخري, سأتفنن في تعذيب ثدياها,…… و لكن لأتعلم منها أولاً.
تستمر عيناي في متابعة ثديا أختي حتى خلعت عنها آخر قطعة من ملابسها, و التقطت كرباجها الثقيل, لتقف أمامي عارية تماماً, و ترفع كرباجها لأعلى, و تبقى عيناي متسمرة على ثدييها, وفجأة يخرق صمتي و صمتها دوي ارتطام سيور كرباجها بنهدي, لأجفل على وشك الصراخ و قد أحسست بسيور كرباجها من فرط قوة الضربة تلتصق بثدييي للحظة لتنزعهما سارة بقوة فيتقافز ثدياي مهتزين بألم صارخ, حابساً أنفاسي, و لدهشتي يتلاشى أغلب الألم سريعاً من ثديي ليحل بدلاً منه خدراً كهربياً خفيفاً, انتظرت سارة حتى التقطت أنفاسي و عدت لكتمانها استعداداً للضربة القادمة, لتهوي بها بنفس العنف و نفس الدوي و نفس الألم الحاد ثم نفس الكهرباء في صدري, كل ما استطعت التنفيس به هو تأوهه مكتومة, لم تنتظر كثيراً هذه المرة و نزلت بضربة أخرى لأكتشف أن الضربات الأولي كانت مجرد تعارف لثديي بكرباجها و تمهيد رقيق لثديي بألم كرباجها, لتتوالى ضرباتها بقسوة متصاعدة, و يتصاعد معها ألم ثدياي كجمرة نار مشتعلة, و يتجاوب لها كسي بسخونة متصاعدة حتى أصبح كبركان يفيض شهداً ساخناً, جاهدت في كتم صرخات الألم و الهياج, أخذت الدماء تضرب بقسوة في كل بقعة من جسدي,تسارعت أنفاسي, تسارعت ضرباتها القاسية على ثديي, انهمرت الدموع من عيناي, زادها منظر دموعي قسوة, لم تعد تمهلني بين الضربة و الأخرى, انفجرت بكاءً و نحيباً, انقطعت أنفاسي, أوشكت على الصراخ, توقفت سارة فجأة , ألقت الكرباج و انحنت تملس على شعري و لتقبلني على شفتاي قبله سريعة حانية و هي تمسح على صدري قائلة: إيه ده يا عبيطه ,دا إنتي جربتي قبل كده و عارفه قد إيه الألم ده بيعلي الهيجان و يخلي المتعه في الآخر نار,…. قوليلي الأول……الكرباج أحسن و لا الشبشب؟
أجبتها وسط دموعي: ده أحسن كتير, صحيح الألم بيبقى نار لكن بيروح بسرعه.
ابتسمت سارة, وانحنت لتلتقط شفتاي بقبلة شرهة طويلة, تبادلت شفتانا المص, أخذت ترتشف لعابي ثم تلاقى اللسانين في ملاعبة شرهة, نزلت شفتاها لصدري المتألم تقبله و تذهب يدها اليمنى لثديي الأيسر تعصره و تلتقط حلمته بأصابعها لتقرصها, بينما تلتقط الحلمة الأخرى بأسنانها تعضعضها, بينما تتفحص عيناها في وجهي عن أثر إيلامها لحلمتي عن لتجدني أزداد هياجا مع الألم فتتشجع أكثر في عنفها حتى احتقن وجهي, فهبت واقفة تلتقط كرباجها مرة أخرى, لتعاود قسوة ضرباتها على ثديي فيعود هياجي للاشتعال من جديد, هذه المرة كنت أكثر احتمالاً, هذه المرة لم تكتفي أختي بثديي, بل نزلت بكرباجها على بطني بعنف لينتشر الألم و الهياج بكل جسدي, و تراودني المخاوف من تنقل كرباجها على جسدي, و تستمر ضربات كرباجها نزولاً لفخذيي المضمومين تضربهما بعنف, و تتزايد مخاوفي و ظنوني, و أكتم صرخاتي بصعوبة, و تعود ضربات سارة من جديد لثديي صارخة: إفتحي رجليكي عالآخر يا لبوه, و هنا أدركت أن ظنوني في طريقها للتحقق, لأتردد في تنفيذ أمرها, لتتوحش سارة بكرباجها على ثديي فأفتح فخذاي لآخر اتساعهما, و أغمض عيناي لتنزل أول ضربة على كسي برفق لم أتوقعه, لكني جفلت لها, لأنتظر الضربة القادمة, لتنزل أختي بضربه أخرى خفيفة على كسي, و رغم ألم ضربة الخفيف فقد أحسست بسيور الكرباج تداعب كسي لتهيجه بعنف, و مع استمرار ضربات كرباجها التالية على كسي أحسست بكسي يشتعل شهوةً, و أدركت ما تريده سارة من ضرباتها لعش متعتي, ليأخذني الهياج, و أرتفع بوسطي لأعلى, ليرحب كسي بسيور كرباجها الساخنة, لتنطلق تأوهاتي, و مع توالي الضربات و صوت ارتطامها بكسي المبتل و تأوهاتي المتعالية, يزداد هياج سارة بكرباجها على كسي, لتزيد من قوة وسرعة ضرباتها عليه, لتهبط كل ضربه بكسي لألتصق بالسرير من تحتي, فأعود بسرعة لأرفع وسطي ليرحب كسي بالضربة التالية, و يشتعل جسدي بأكمله من نار الشهوة, و أقترب رويداً رويداً من شهوتي, لأتقوس بجسدي لأعلى, و قد ثبت بكسي في الهواء يتلقى ضربات سارة التي تمادت في عنفها عليه, لتستمر شهوتي في التصاعد, و أطلق صرخة ألم و هياج مع كل ضربه غير مبالية بالعالم من حولي, حتى أطلقت صرختي الكبرى, و هبطت بكسي سعيداً منتشياً, و جسدي كله مرتعشاً من فرط النشوة, لتنتشي سارة و كرباجها بإدراكي شهوتي, لتحتار ضربات كرباجها العنيفة بين كسي و ثديي, و يحتار جسدي بين رعشة الشهوة و رجفة الألم, فقد كانت توليفة مشتعلة, لم أستطع معها كتم صرخاتي, فانطلقت بها كما لم أصرخ في حياتي, ليصل لمسامعي صوت تفتح أبواب الشرفات المجاورة, مع همهمات متسائلة عما يحدث, و لم أبال و لم أتوقف عن صرخاتي حتى هدأت رعشة شهوتي, لتتوقف ضربات كرباج سارة على جسدي, لألتقط أنفاسي, و تنحني سارة على شفتاي تلتهمها في قبله جنسية شرهة لتهمس في أذني:
شوفتي يا وسخه…. كنتي تتخيلي عمرك إنك تجيبيهم نار كده, لم أرد عليها……. آه…….كم كنت أتمنى لو كانت يداي طليقه لأرد لها الجميل في جسدها الشهي, كل ما استطعته هو أن التقط شفتاها بقبلة عنيفة طويلة. لتستمر شفانا ملتحمة و تسرح يداها على جسدي المتألم و تدفعني أخيراً بقوه لأرتطم بظهر السرير و تغادر شفتاها شفتاي قائلة: دقيقه واحده و راجعالك يا قمر.
نهضت سارة عن جسدي عارية تماماً لتخرج من الغرفة و تغلق الباب من ورائها و تتركني مثلها عارية و لكن مقيدة لظهر السرير لتأخذ أنفاسي المتسارعة في الهدوء, و أنا في قمة حيرتي…… أين ذهبت سارة؟……. ما القادم لجسدي؟….. لماذا تركتني مقيدة؟…… متى ستحل وثاقي؟…
فجأة رأيت مقبض الباب يتحرك و باب ألغرفه ينفتح, تخيلت أن أختي سارة عادت أخيراً لتحل وثاقي, وفعلاً دخلت سارة كما غادرت الغرفة من قبل عارية تماما يتجاوب صدرها الضخم لدلال خطوتها, ومن خلفها الصدمة التي أذهلتني و كاد يغشى علي من أثرها……. أخي سمير حليق الذقن عاري الجسد و قضيبه الضخم في تمام انتصابه, و قد أحكمت سارة قبضتها على قضيبه تسحبه منه لداخل الغرف في اتجاه مرقدي, لتأخذني المفاجأة بهولها….. ماذا يحدث؟…… ماذا يمكن أن يحدث؟……. ماذا يمكنني أن أفعل؟……..

من الثامن للحادي عشر
سمر
الجزء الثامن

تكمل سمر حكايتها
أخذت سارة و من خلفها سمير بالاقتراب مني, و أخذ الهلع يدق طبوله العالية في عقلي لتتنافس مع دقات قلبي الذي كاد يتوقف تماماً عندما توقفا مباشرة أمام قدماي, عندها تركت سارة قضيب سمير الضخم لتدور حول جسده العاري فيواجهني بقضيبه المتأرجح, لتقف من وراءه و تحتضن جسده من الخلف تلصق صدرها على ظهره, و تمسح بيديها على بطنه لتتجه يسراها تلتقط حلمته اليسرى بينما تنزل يمناها لتمسك بقضيبه المنتصب مرة أخرى, تدلكه بنشاط شهواني, ليظهر على وجهه الهياج و تتحول بشرته البيضاء إلى الوردي, و تتجول نظراته الشرهة على جسدي العاري, لتشل الصدمة عقلي تماماً, لم أعرف كيف أستر جسدي العاري من عيني أخي و قد قيدت سارة ذراعاي بإحكام لطرفي ظهر السرير, هذا الوضع الذي ترك صدري بدون مقاومه عرضه لكرباج سارة منذ دقائق قليله, و الآن يسلم صدري الملتهب و كسي اللامع ببلله لنظرات أخي الشرهة لأطرق برأسي هرباً من نظرات أخي و انطلق كعادتي في أفكاري…… هل هذا أخي سمير المتشدد الذي لم يطق ليله أمس بعد غياب عام كامل أن يحتضنني أنا أخته الصغرى عندما استقبلني في المطار؟ هل هذا أخي الذي لم يسمح لعينه أن تقع علي و أنا مرتديه الكم الطويل و البنطلون الواسع المتهدل؟….. ماذا حدث لسمير؟ و أين لحيته ؟ صراحة كانت لحيته الكثة تخفي وسامته, كم هو وسيم أخي و كم هو جميل جسده المتخم بالعضلات أكتاف عريضة, صدر ضخم كلاعبي الملاكمة مغطى بشعر غزير, وأحلى ما في جسده هو قضيبه الضخم الذي يتعدي العشرون و سنتيمتراً طولاً و يقترب محيطه من محيط مزيل رائحة العرق, و قد بدا قضيبه الضخم في يد أختي كقرموط ضخم خرج من الماء يتلوى باحثاُ عن جحر يسعي فيه الدفء من ليلة شتاء باردة, هل ستجعل سارة من كسي الساخن مقراً دافئاً لقضيبه؟ و هل سيتحمل كسي البكر الضيق هذا الضيف العملاق؟
أفقت من أفكاري على تأوهات سمير و ضحكات سارة لتحدثه متهكمة: فيه إيه يا سمسم…… قربت تجيبهم ولا إيه؟….. لأ امسك نفسك….. لسه شويه……….. أنت فاكرني هاخليك تجيبهم على جسم أختك ولا إيه؟
رفعت رأسي لأجدها مستمرة في مداعبة قضيب سمير و حلمته لتهمس بصوت لأسماعي: حلوه أختك الصغيره, مش كده؟ أجابها بخجل: قوي.
عادت لتسأله: كنت متخيل جسمها نار كده؟ …….تعالى نقرب من جسمها شويه, و أخذت تدفعه أمامها و يدها مستمرة في تدليك قضيبه حتى وصلت بأخي ليقف بجوار رأسي, فتترك قضيبه ليتأرجح منتصباً بجوار وجهي و تلف حوله و تصعد على السرير فتعود و تنزل ثانية لتكلم سمير بسخرية: إيه ده؟….. كده عيب أوي…… مايصحش كده……مطنأر زبك في وش أختك الصغيره؟ و تترفع شعري المنسدل لتغطي به قضيبه, و تقفز برشاقة لتجلس على فخذاي و تقترب بشفتاها من شفتاي و في اللحظة التي تصورت أنها ستلتقط شفتاي في قبله طاحنه استدارت لسمير قائلة: أوعى إيدك تيجي على زبك و إلا هاقطعهولك…. إيدك جنبك و عادت إلى و شفتاها تكاد تلمس شفتاي و تتحدث هامسه بصوت مثير موجهه كلامها لسمير: أيه رأيك في الشفايف المصاصه دي؟ ما نفسكش تاكلها؟ و أخرجت لسانها تلحس شفتاي و سمير يجيبها :نفسي
فتلتقط شفتاي في قبلة شرهة طويلة لأتناسى وجود أخي, و تمتص شفتاي بشبق, و تنزل بلسانها على رقبتي تلعقها صعوداً و هبوطاً, لأنسى فعلاً وجود أخي و لم يعد بمقدوري كتم تأوهات الهياج, لتنطلق مع نزولها تمسح خدها الناعم على نهداي لتسأل سمير بنفس الصوت الخفيض المثير: و البزاز الملبن دي مانفسكش تغطس فيها؟ ليجيبها بصوت مرتعش: أيوه نفسي, لتتحرك يدا سارة تمسح على ثدياي برقة تختبر نعومتهما, و تضغطها عليهما برفق تختبر ليونتهما, ثم تنطلق يداها عليهما تعصرهما بقوة لتختبر هياجي, فأغمض عيناي و أنطلق بتأوهاتي و أحرك وجهي يميناً و يساراً بهياج لأرفع شعري عن قضيب سمير المنتصب, و تستمر سارة في عجن ثدياي و تنفخ عليهما برفق و تمر على حلمتي بلسانها تلحسهما لتتصلب حلمتاي منتصبة, فتضغط بقوة على ثدياي ليزداد بروز حلماتي, لتمتص اليمنى بقوة, لأتأوه, و تستمر شفتاها ترضع حلمتي بنهم حتى تتركها في هياجها تكلم سمير متجهة لحلمتي اليسرى: طيب و الحلمات الحلوه دي……. هاتعمل معاها إيه يا مسكين؟…….. مانفسكش ترجع عيل صغير علشان ترضع في بزاز أختك, و تلتقط حلمتي اليسرى بمص قوي لتتركها بفرقعة عالية و تكمل: أخ….واقفه و ناشفه في بقي زي ما تكون زب صغنن و تعود لحلمتي ثانية لكن هذه المرة بأسنانها لتعضها و تشدها بقوة و تلتقط حلمتي الأخرى بأصابعها لتقرصها بعنف و تجذبها بشدة لأصرخ فتتوحش أكثر على حلمتي ليتعالى صراخيو فتستمر في وحشيتها على حلماتي حتى تتركهما أخيراً و تكمل لأخي: أنا بقى باموت في بهدلة البزاز, و تنهض سارة من جلستها على فخذاي لتباعدهما و تثني و تنزل راكعة على ركبتيها بينهما, و تقترب بوجهها ببطء من كسي الهائج لتحدث سمير: أما الكس الابيضاني اللي محصلش ده…… أقولك عليه إيه ولا إيه؟…… مش عارفه ازاي ممكن حد يشبع منه؟…… و تتوقف بشفتيها أمام شفتي كسي و تكمل: شوف كسها مبطرخ ازاي, شوف مبلول ازاي؟ شوف فاتح شفايفه مشتاق لشفايفي ازاي؟ شوف أنا هابوسه ازاي؟ لتلصق سارة شفتيها فجأة بشفتي كسي بقبلة شرهة طويلة, لأصرخ عالياً و يندفع قضيب سمير ليصطدم بوجهي, و تستمر شفتي سارة في مص شفتي كسي لأستمر بصراخي و أدفع بكسي على شفتيها حتى تنهي قبلتها أخيراً و تنظر لأخي لتسأله: تحب ألحس كس أختك من تحت لفوق؟ و تنزل عليه بلسانها تلحسه بقوة و بطء صاعدة,لتتحشرج تأوهاتي في فمي, و تتوقف بشفتيها أمام كسي و تسأل سمير : ولا من فوق لتحت؟ و تعود بشفتيها على كسي نازلة, لترفع رأسها و تمرر لسانها عل شفتيها تتلقط ما علق عليها من شهد هياجي قائلة: أحلى من كده ما فيش,….. لكن بقى لو عايز تاكل كسها بصحيح و تشرب منه…… لازم تتفضل جوه…… مش هاينفع من عالباب, و تباعد أصابعها بين شفاتير كسي, لتنزلق بشفتيها بينهما و تدفع بلسانها داخلاً ليمسحه ببطء من أسفل إلى أعلى لتبتلع ثم تعود عليه صاعدة مرة ثانية فثالثة فرابعة لأنطلق بصرخات هياجي, فتنطلق بلسانها عليه تزرغد بين جدرانه, لأرتفع بكسي أدفعه على لسانها, و أرتعش به على شفتيها, و أرتعش بصرخاتي مقتربة من شهوتي, فتمد يداها تلاعب ثدياي, و تقبض أصابعها على لحمهما و حلماتي, و يسرع لسانها يتخبط في لحم كسي, لتواصل صرخاتي تعاليها, و يتحرك كسي بفم سارة صعوداً و هبوطاً, و يتلوى جسدي من قرب إتيان الشهوة, و يتقلب وجهي يميناً و يساراً يكاد فمي يلتقط قضيب أخي, لأسمع تأوهاته العالية كما لو كان علي وشك إتيان شهوته, ليتيبس جسدي, و تتعالى صرخاتي في طريقها للصرخة المنشودة….. و فجأة يتوقف لسان سارة عن عبثه بكسي و تقرص حلماتي بقسوة, لتنهض عني و عن كسي متجهة لأخي الهائج لتحوط قضيبه المحتقن بيديها و تقترب بوجهها من وجهه لتحدثه: عرفت بقى ممكن تعمل ايه في كس اختك؟ ليومئ لها برأسه بأنفاس متسارعة, لتبدأ في تدليك قضيبه بكلتا يديها, ليزداد وجهه المحتقن احتقاناً و تكمل سارة: عايز تدوق كس أختك اللذيذ, فيجيبها بهياج مقترباً من شهوته: نفسي حضرتك, فتستمر في تدليك قضيبه الثائر كما لو كانت تفكر بعمق و تجيبه أخيراً بصوت يفيض إثارة: ممكن تدوقه……. بس من على شفايفي….. بس بالراحه, ليهجم سمير على شفتيها يلتهمها بقبلة عنيفة و مص أعنف, و تستمر سارة في تدليك قضيبه ليتأوه على شفتيها مقترباً من إتيان شهوته, لتسحب شفتاها من شفتاه بصعوبة و تتوقف يداها عن تدليك قضيبه, لكنها تستمر قابضة عليه قائلة: أيه رأيك في طعم كس أختك مش روعه؟
أجابها و هو في قمة الهياج: رووووعه.
لتعود لتدليك قضيبه برفق لتحافظ على شهوته مشتعلة دون أن تطفئ نارها, و تنظر لي بابتسامه خبيثة سعيدة بحرماني إدراك شهوتي بعد أن كنت على أعتابها, لأحدق بها بأنفاس متسارعة لا أستطيع مداراة غضبي الذي أخذ كبركان ثائر يدفع دمائي الساخنة لتصطدم بقمة رأسي, لتستدير سارة لسمير و مازالت يداها تعمل على قضيبه بصوت مثير: أيه رأيك…… نفسك في إيه دلوقتي؟
فأنظر لسمير منتظره رده لأجد وجهه في قمة الهياج و الاحتقان, وقد ثنى ركبتيه و كتم أنفاسه مقترباً من إتيان شهوته, ليجيب سارة صراخا بين تأوهاته كما لو كان يأمرها غاضباً أن تتوقف عن مداعبة قضيبه: عايز سمر…..عايزهاااا.
.
ليكفهر وجه سارة و تصرخ في سمير: غلط … إجابه غلط, والإجابات الغلط بتنرفزني جداً……. و عيبي أني مابقدرش أتسامح بسهوله ……. ولازم أعاقبك دلوقتي علشان أعصابي ترتاح, و لا عايز أختك حبيبتك تفضل متنرفزه ؟ …أيديك ورا ضهرك يا خول.
ليسرع سمير بشبك يداه وراء ظهره.و تنزل سارة على وجهه بصفعة هائلة………

سمر
الجزء التاسع

تكمل سمر حكايتها
قبل أن يفيق أخي من الصفعة العنيفة على وجهه, عالجته سارة بصفعة ثانية أعنف من الأولى, لينظر لها مذهولاً لا يعي ما يحدث, أما أنا فقد أدركت أن أختي بساديتها المتوحشة تختلق الفرصة لتعذيبه كما فعلت معي من قبل فرجعت بظهري أستند به على ظهر السرير و فتحت عيناي على اتساعها لاشعورياً أستعد للمشاهدة, و فعلاً سرعان ما نزلت سارة بيدها اليسرى على جسد سمير, ليس على وجهه لتصفعه, ولا على قضيبه لتكمل على شهوته, بل على خصيتيه لتقبض علبها بعنف, و يمتقع وجه سمير ألماً, و يستمر بيديه متشابكة خلف ظهره مستسلماً لصفعات أخته كما لو كان يخشى مقاومتها, و لكن لماذا؟ هل يخشى غضبها؟ هل يستمتع بالألم كما استمتعت من قبله؟ هل يشتهيني لدرجة تحمل أي ألم في سبيل جسدي؟…..
أخذت أتابع مظاهر الألم على وجه أخي و كذلك تتابع سارة لتنفرج أساريرها عن ابتسامه شريرة فتزيد من ضغطها على خصيتيه مستمتعة بما صار إليه منظره و توجه كلامها لنا صارخة: بصوا بقى يا ولاد الوسخه…. ما حدش فيكم من حقه أنه يفكر …. مجرد تفكير هو عايز إيه, ماحدش هنا له رغبات غيري وانتم هنا العبيد بتوعي أعمل فيكم اللي انا عايزاه, و اللي عليكوا بس انكوا تنفذوا أوامري و مش عاوزه أسمع منكوا غير كلمتين بس “حاضر حضرتك”,… مفهوم يا خول؟
حاول سمير الإجابة و لكنه كان مشغولاً بكتم أنفاسه محاولاً عدم الصراخ و قد ثنى ركبتيه يتقافز بقدميه كما لو كان واقفاً على جمر مشتعل, يتحشرج بصراخه ألماً, لترفع سارة يدها و تنزل بها على وجهه بصفعه عنيفة صارخة: لما أسأل سؤال ماحبش الإجابة تتأخر, مفهوم؟… و تنزل بصفعة أخرى غاية في القسوة على وجهه, ليختل توازنه و يكاد يقع على ظهره, فتجذبه سمر من خصيتيه, فيصرخ سمير ويجيب بسرعة متألما : وووه مفهوم حضرتك.
لتبتسم سارة, و تطلق سراح خصيتي سمير, و تنزل بصفعه عنيفة جديدة على وجهه الذي إحمر من عنف صفعاتها المتتالية, لتتابع سارة صراخها: يظهر إني تساهلت معاك كتير….. صفعه قويه……. و لازم تتعلم من أول و جديد إزاي تكلم ستك ….. صفعه قويه…….
و تتوالى صفعات سارة و مع كل صفعة يتحرك جسدها بسرعة ليطير ثدياها في الهواء و يعودا برجة عنيفة, و مع كل صفعة تطيح بوجه أخي و جسده يميناً و يساراً, ليتأرجح قضيبه العملاق كصاري مركب في عرض بحر هائج تعصف به الرياح يميناً ويساراً لتهدأ الرياح فجأة فيعود لمستقره شامخاً, و أخذت عيناي تتنقل بين قضيبه أخي و ثديا أختي, و أنا في حيره أيهما أشتهي أكثر, و في حيره أكبر أي العذابين أشد, أعذاب أخي من ذل و ألم عنيف, أم عذاب كسي الهائج الذي تركه لسان أختي العابث و هو على وشك إطلاق شهوته, و ما أستغربه حقاً أن سمير كان يعود بعد كل صفعه ليرحب وجهه بالصفعة التالية, هل هي متعة الألم أم هي متعة الهدف؟
و تستمر صفعات سارة العنيفة على وجه أخي, لينتابني فجأة هاجس مزعج…… مادامت سارة تختلق الفرص لتعذيب أخي و تعذيبي من قبله, و مادام أخي لا يستطيع كف أذاها عن نفسه, إذاً فجسدي المقيد ليس بمأمن من سطوتها, و لا يمنعه عن نزوات سارة الشريرة غير انشغالها بأخي……. ترى, هل سيأتي الدور مره أخرى علي صدري الملتهب الذي لم يتعافى بعد من كرباجها ؟……. و الغريب جداً و برغم قسوة صفعات سارة أجد بداخلي ما يتمنى هذه الصفعات العنيفة لنهداي بدلاً من وجه أخي, و تسري سخونة الهياج في كسي مستعداً لتحمل أي شيء ليصل شهوته حتى لو كان صفعاتها العنيفة.
و تستمر صفعات سارة ليتحول وجهه كتلة حمراء و يترنح بجسده فتصرخ فيه سارة: يا ألف خيبه عالرجاله, مش قادر تصلب طولك من قلمين, أمال هاتعمل إيه لما نخش في الجد, عايز الرحمه ولا نكمل يا خول؟ ليرد سمير بصوت ضعيف: نكمل حضرتك, لتزيد سارة من عنف صفعاتها, لأتعجب لما صار إليه حال أخي بين أمسية و ضحاها……. هل هذا أخي الذي طالما ضيق علينا بسيطرته؟ هل أمسكت نار الرغبة لجسدي بعقله و قضيبه لهذا الحد؟ هل لجسدي هذا التأثير على كل الذكور أم على أخي فقط؟…… لقد عشت حياتي في مجتمع مغلق, و لم أهتم يوماً بالتباهي بمفاتن جسدي لا في المنزل و لا خارجه, و لم أهتم يوماً بكلمات الثناء من زميلات الدراسة على حلاوتي و جمال جسدي, لكن الآن و بكل صراحة, رؤيتي لأخي الأكبر يتحمل هذه الآلام و المذلة حتى ينال جسدي هو خير إرضاء لغرور الأنثى في داخلي, و يذهب بشهوتي لقمة الاشتعال, حتى صرت أتمنى أن تبالغ سارة في قسوتها على جسده, و بالفعل زادت سارة من وحشية صفعاتها حتى أتت على وجهه بصفعة عنيفة كاد يسقط معها أرضاً, ليقف بصعوبة أمام سارة مترنحاً بعينين زائغتين, لتسارع سارة باحتضان جسده إلى جسدها العاري, و تقترب بوجهها من وجهه تلحسه و تهمس في أذنه بصوت مثير وحنان مفتعل: مالك يا أخويا يا حبيبي؟…….. دوخت من التلطيش ولا إيه؟ و تمرر يداها بين ذراعيه تدلك وسطه بقوة و تمر بشفتيها على وجهه الذي صار ككتلة حمراء توزع عليه قبلاتها حتى تلتقط شفتاه بقبلة شهوانية طويلة, و تذهب يداها تتحسس ظهره و مؤخرته بهياج واضح, و تضغط ببطنها على قضيبه الضخم لتغرسه في لحمها اللين, ليتجاوب سمير مع قبلتها و يرفع يداه بعد تردد ليحوط رأسها بكفيه, و يملس على شعرها الحريري, و تتغلغل أصابعه بين خصلات شعرها المنسدل ليبعثره على وجهيهما و يصل بأصابعه ليفرك خلف أذنيها لتتلوى سارة بجسدها على قضيبه و تشتعل قبلاتهما شبقاً, ليشتعل كسي هياجاً و أتلوى بجسدي المقيد لا حول له و لا قوة, و أتنهد بحرقة…… آه لو كانت يداي طليقة…… لم أكن لأترك هذا الهياج بدون مشاركة, أو على الأقل لعبثت بصدري و كسي حتى أطلق شهوتي المتأججة حبيسة كسي و قيدي, و لم يرحم الاثنان هياجي لتستمر شفاهما تطرقع القبلات الهائجة, و يستمر أخي في فركه لرقبة سارة, لتتسلل يداه نازلة تتحسس كتفيها, و تستمر في نزولها تفرك بشغف ظهرها الناعم مزيحةً شعرها الطويل و تذهب يدا سمير تستكشف وسطها الصغير و تمسح في صعود و هبوط بين وسطها و أردافها بينما تلتصق شفاهما في قبلة عنيفة ظننتها لن تنتهي و لكنها تنتهي أخيراً بطرقعة عالية, لتتحول شفتا سمير لالتهام وجه سارة بقبلات جائعة, لتبدأ سارة في تأوهات هائجة, و تنزل شفتا سمير لرقبتها و قد رفعت سارة رأسها لأعلى لتمكن شفتي أخيها من رقبتها ليوسعها قبلاً و لحساً, لتتعالى تأوهات سارة, فيضم سمير جسدها بقوة على جسده و قضيبه, و يفرقع بقبلاتها الشرهة على رقبتها, و يزيد من قوة دفعات قضيبه على بطنها اللين كما لو كان يجامع صرة بطنها, و تنطلق يداه على أردافها مستمتعة بنعومتها و طراوة لحمها, و تنطلق يدا سارة في اعتصار مؤخرته العضلية, فتتحول يدا سمير لتمسح مؤخرتها اللينة.
هل هذا عذاب أقسى من أن أتابع أخي و أختي الذين أشتهيهما و هما يطلقان العنان لشهواتهما و يتركان جسدي و شهوتي للاحتراق؟………. أشعر بكسي يكاد يحترق من فرط سخونة المشهد و فرط سخونة جسديهما علي بعد ثلاث خطوات فقط……. ماذا يضيرهما لو انضممت لهما؟…… و أين هي تضحيات أخي لينال جسدي؟ هل كان إغراء سارة له أقوى من قدرته على الاحتمال؟….. و هل ملكت سارة أجسادنا و عقولنا بتحكمها في شهوتنا و هياجنا؟
استمر جسدا أخي و أختي في الالتحام الهائج, و استمرت تأوهات سارة في التعالي, و استمر سمير في اعتصار لحم مؤخرتها في هياج واضح, ليبعد بين فلقتيها كاشفاً عن فتحة شرجها الشهية تناجي لساني المحروم, و تتسلل أصابعه ببطء لشرجها ليسيل لعابي من فمي المفتوح, و تنزل سارة بفمها على صدر أخي المتخم بالعضلات تمسح عليه بشفتيها الرطبة حتى تلتقط إحدى حلماته تطرقع عليها القبلات بشغف, بينما تتحرك يداها لتعبث أصابعها بشعر صدره الكثيف, و تمسح بكفها على صدر سمير بقوة لتعبث أصابعها بحلمته الأخرى لتلتقطها أخيرا بين أصابعها تفركها برفق, وتتحول قبلاتها على حلمته عضعضه رقيقة لينتفض قضيبه ثائراً و يبدأ بالتأوه, لتدرك سارة مدى الإثارة التي أصابت أخيها, فأخذت أسنانها و أصابعها في التبادل على حلماته بجنون, لتجن تأوهاته, فتسيطر أصابعها على حلماته قرصاً و تنزل بشفتيها على بطنه قبلاً متجهة لقضيبه الآخذ في الاهتزاز من فرط انتصابه لتصيبه بنار شفتيها المشتعلة و تهزهزه بلسانها, بينما أصابعها منطلقة في قرص حلماته, و تنطلق شفتاها في فرقعة القبلات مجدداً على رأس قضيبه, ليزمجر أخي بصرخات هياجه المكتومة, فتلتقط شفتاها رأس قضيبه في فمها تمصه بقوة و تتابع كما لو كانت ترضعه, ليقبض أخي بقوة على لحم كتفي أخته العاري و يرفع رأسه متأوهاً, لتتحمس سارة على قضيب أخيها العملاق فتتحرك شفتيها عليه ببطء لتبتلعه رويداً رويداً حتى يغيب تماما في فمها و تخفيه داخلاً للحظات دون أن تتنفس, و تقرص حلماته بعنف ليهتز بقضيبه و فمها, فتبدأ في العودة بشفتيها عن قضيبه, لتخرج إياه بكامله مصدرةً فرقعةً عاليةً كصوت فتح زجاجة مياه غازية, ثم تعود لتبتلع قضيبه بكامله في فمها بكل يسر, كوضع السيف في غمده, و تستمر بفمها على قضيبه بين دخول و خروج سريع, بينما تتعلق بوزنها على حلماته, لتأخذ صرخات سمير في التعالي, و تأخذ ركبتاه في الانثناء, و تستمر سارة بنشاط على قضيب أخيها, حتى كتم أنفاسه استعدادا لصرخته الكبرى, فتوقفت سارة عن حركة فمها على قضيب أخيها و قد ابتلعته كاملاً, ليستمر سمير في كتم أنفاسه و يزداد امتقاع وجهه و يتحرك بقضيبه في فمها بهدوء محاولاً بلوغ شهوته في, لتعمل سارة أسنانها على قضيبه بعضة قوية, ليصرخ سمير محبطاً بألمه, لتتراجع سارة بفمها عن قضيبه بسرعة, و تنهض لتقترب بوجهها من وجهه, و تقترب بفمها من أذنه, و بدلاً من همسها المثير في أذنه من دقائق قليل, تعض أذنه بعنف ليصرخ أخي من ألم العضة المتوحشة بدلاً من صراخ إتيان شهوته, و يهتز قضيبه من الغيظ بدلاً من الهياج, يقطر قضيبه لعاب أخته بدلاً من منيه…….
و عندما اطمأنت سارة لهروب شهوة أخي, تركت أسنانها أذنه, و لكن فمها لا يبتعد كثيراً عن أذنه لتهمس بابتسامه خبيثة: مش خلاص الدوخه راحت؟….. نخش بقى في الجد, إنزل على ركبك يا خول, و حط راسك في الأرض و طيزك لفوق يا متناك.
تابعت أخي ينفذ أوامر سارة في صمت, لأرمقه بنظرة حزينة ملؤها العتاب, ليرد علي بنظرة محبطة ملؤها الندم, بينما تتجه سارة لحقيبتها السوداء.

سمر
الجزء العاشر

انحنت سارة لحقيبتها السوداء, بينما أخفي سمير رأسه في الأرض لأنطلق في أفكاري…….
لم أعرف الحب من قبل….. فهل ما أحس به تجاه أخي هو الحب؟ أم هو اشتهاء منحرف لوسامته الساحرة, و جسده العضلي المتناسق, وقضيبه الضخم؟ …..و ما لي أشتهي قضيبه هكذا منذ وقعت عليه عيناي, و كسي نظرياً لازال بكراً لم يخترقه قضيب بعد, بل لم تعرف يداي ملمسه, و لم يذق فمي طعمه, ترى كيف استطاعت سارة أن تستوعب هذا العملاق في فمها الصغير, بل كيف يمكن لهذا العملاق أن ينحشر في شرجي الضيق أو كسي البكر الذي لم يزره من قبل حتى إصبع صغير؟ و يشتعل كسي هياجاً متمنياً احتواء قضيب أخي, فيضغط بنار الشهوة على عقلي الحائر, فيطرد عنه خوفه من ضخامة قضيب أخي, و يأخذ عقلي في الغليان هو الآخر , لينسى أو يتناسى كل شيء عن بكارتي, فكيف لي إدعاء البكارة و قد عبثت يدا سارة و أصابعها بثدياي و حلماتي لتطلق عليهم وحش هياجها و تطلق منهم وحش هياجي؟ و كيف يعني غشاء بكارتي عذرية كسي بعدما أخترقه لسان أختي ليشعله شهوة و يحشوه متعة؟ولكن ما نجح حقيقة في مزاحمة هياجي كان مخاوفي من سارة, هل حقاً ستسمح لي بقضيب أخي بعد أن كاد يصب جام شهوته في حلقها من لحظات؟ ألا ترغب قضيبه مثلما أرغب؟ هل ستكتفي بالمشاهدة, و هي القادرة على تحويله من شخص يسلم جسده للعذاب من أجلي لذكر مشتعل هياجاً لجسدها المثير و إغرائها الأنثوي الجبار؟ ترى, ماذا فعلت سارة أخي حتى هجر لحيته و جلبابه؟ كيف ترك تزمته و نفوره من النساء حتى لو كانا أختيه؟ هل حقيقةً نجحت سارة في تغييره؟ أم أنه كان يتشح بواجهة مزيفة ليداري بها شهوانية لم نعلم عنها؟ واضح أنه يفكر بقضيبه و ليس بعقله, و لا يبالي حقاً أي كس ينال حتى لو كان كس أخته الصغرى…….. منذ متى يشتعل رغبة لجسدي؟ و هل كان حقاً يشتهي جسدي؟ أم جسد أختيه أو جسد أي أنثى توافق على خلع ملابسها أمامه؟ لقد عشت وهما وجيزاً بأن جسدي هو مشتهاه الوحيد, فلم تمر دقائق حتى صدمني و جرح أنوثتي ليشتعل هياجاً على جسد أختي, حتى كاد يعاشرها أمام عيناي, لقد خانني قبل أن يلمسني, آه لو كانت يداي طليقة, لشفيت غليلي بنفسي بدلاً من تمني وحشية سارة على جسده, و لعاقبت تلك الساقطة أيضاً التي سرقت حلمي في أخي في اللحظة التي أعلن عن رغبته في جسدي, لتتركني لا أملك في قيدي إلا المشاهدة.
خرجت من شرودي مع خروج سارة بكرباجها من حقيبتها, لتسير متمايلة بجسدها المتفجر أنوثة تجاه سمير الراكع أرضاً على بعد ثلاث خطوات مني مستندا على أربع كالحيوانات حتى وقفت أمامه تتطوح بكرباجها في الهواء ليظهر الفزع جلياً على وجهه فقد كان الكرباج حقاً ذو منظر مرعب, و أخذ الوحش الذي خلقته سارة داخلي يشجعها في صمت أن تقسو عليه ما استطاعت انتقاما لأنوثتي المجروحة.
دارت سارة حول سمير لتقف خلفه تمرر سيور كرباجها على ظهره و تكلمه بحزم: عايز أختك يا خول, ارفع راسك لفوق و بص عليها و متع عينيك بجسمها زي مانتا عايز, و استحمل اللي هاعمله فيك, و جايز لو طلعت خول كويس أديلك جسمها اللي زي الملبن ده تعمل فيه اللي انتا عايزه, بس لو طلعت خول خرع و ماستحملتش و طلبت الرحمه مش هاموتك, بس مش هاتطول حاجه من جسمها. و تستدير لي لتكمل: و انتي يا وسخه يا بنت الوسخه طلعي بزازك لقدام و أفتحي رجليكي لآخرهم و ماتحرميش أخوكي من منظر كسك و إلا هاسيب أخوكي و أشتغل عليكي, و من الأول بقولك…… بالنسبه ليكي, مافيش حاجه اسمها رحمه, لو جيتلك هانسل الكرباج ده على كسك و بزازك, انتي لحد دلوقتي ماشوفتيش حاجه مني, عالعموم خدي فكره من اللي هايحصل في الخول ده……. جاهز يا خول؟….. واحد… اتنين…..تلاتااااا.
ليكتم سمير أنفاسه بسرعة, و تنزل سارة بكرباجها يصرخ على مؤخرة أخي محدثاً دوياً عالياً, ليتماسك سمير و لا يصرخ, لترفع سارة كرباجها ثانية, لتنتظر به في الهواء و ينتظر سمير و أنتظر معه أيضاً و في داخلي شيئاً آخر يدغدغ عقلي غير متعة الانتقام….. هل حقاً يثيرني تعذيب أخي؟ أم أن تعذيب أي رجل يحرك شيئاً بداخلي؟ هل هذه عقده داخلي آن لظهورها الأوان؟ هل لتربيتي المنغلقة دور في ذلك؟ هل ستزيد متعتي لو عذبته بنفسي؟ و عن سمير…هل يستفز الألم مارد الشهوة بداخله كما استفزه داخلي من قبل؟…….. أخذت أتفحص وجهه لأجد مظاهر ألمه مختلطة بنفس ملامح الشهوة التي كست وجهه عندما كان قضيبه في يد سارة…. إذاً فهو يستمتع بالعذاب أيضاً……. هل يجد كل الناس في العذاب متعة؟ هل هو شيء يجري في دماء عائلتنا فقط؟ لا يهمني أن أجد الإجابة, المهم أن أجد متعتي حتى لو كانت شاذة, و ما معنى الشذوذ أصلاً؟ هل يجب علي أن أكتفي بالمتعة التي ينالها الآخرون!!!!!…..
فجأة تنزل سارة بضربتها الثانية على مؤخرة أخي محدثه نفس الدوى, ليمتقع وجهه, و أحس بالسخونة تتسلل لكسي, و أتمنى لو كانت يدي طليقه في تلك اللحظة لتلاعب كسي و ثدياي, و تتوالى ضربات سارة, ليهتز جسد سمير لكل ضربة, و يهتز معه قضيبه المنتصب, و يزداد وجهه احتقاناً في مقاومة الألم رافضاً الصراخ, و يستشيط وجه سارة غضباً كما لو كانت أم ثكلى تنال من قاتل أبناءها, و تزداد ضربات كرباجها توحشاً, لأحس بتمكن النار من كسي لينتشر لهيبها لكامل جسدي, و مع دوي كرباجها أحسست باقتراب شهوتي رويداً رويداً, هل يمكن أن أأتي شهوتي بدون أي لمسه لكسي؟…… لم أعد أحتمل أكثر من ذلك, ضممت فخذاي بقوه لأضغط بهما على كسي و أخذت أفركه بينهما و تسمرت بعينيي على قضيب أخي, فجأة توقف كرباج سارة عن دويه لأرفع رأسي تجهاها لتفزعني بصراخها الغاضب: جرى إيه يا واطيه, إتلمي و خليني أخلص أخوكي الأول….. فرشحي رجليكي بدل ما أجيلك, لأطيعها صاغرة, فتستدير بغضب لأخي و تنزل بضربة غاية في القسوة على مؤخرته التي صارت حمراء تماماً قائلة: هاتموت عالشرموطه أوي يا متناك؟ و تنزل بضربه هائلة ليزوم سمير و تتابع سارة صارخة: إرحم نفسك, انا قلبي عليك…….. و تنزل بضربة عنيفة تخيلت أن كرباجها سينقطع على أثرها, لتلتقي عيناي بعيني سمير كاتماً صراخه و دموعه, فأجد نظراته كما لو كان راضياً عن تكفيره لخيانته, فانظر له مشجعة وقد عدت للتعاطف معه, و تنهال ضربات سارة بلا رحمة الذي أخذ يستقبل الضربات بصرخات مكتومة, و أحتار مع ملامح الرضا على وجهه……. هل لتكفيره عن خيانته؟ أم لازدياد متعته مع تزايد قسوة الألم؟ توقفت ضربات سارة لتصرخ في سمير بين أنفاسها المتهدجة: عامل لي فيها دكر و مش عايز تصرخ, إنتا عارف يا ابن الكلب أنك كده بوظت متعتي؟ طيب و كس أمك لأخلي صريخك يملى العماره, يا انا يا انتا يا خول.
لتتحرك سارة ناحيتي غاضبه, وبدون أي مقدمات, تنزل بكرباجها بضربه هائلة على نهداي ليتقافزا بقوة و أصرخ بقوة, لتصرخ في: حسك عينك يا بنت الكلب تعملي أي حاجه بدون إذن, و تنزل بنفس القسوة بضربه أخرى على نهداي لأكتم صراخي, و تنزل هي أرضاً تلتقط شيئاً من تحت السرير ليتضح أنه عصا رفيعة (خرزانه)تتجه بسرعة في غضب لتقف مجدداً خلف سمير الذي نظر إلى في ذهول مرتعباً لا يعرف كيف سيكون الألم, و هل سيقدر غلى تحمله, ولكن المتوحشة لم تترك له أية فرصه للتفكير, لتشق الهواء بخرزانتها بسرعة نازلة على مؤخرته بقسوة بالغه ليصرخ سمير صرخة مكتومة و قد اشتعل وجهه احتقاناً, لا أعرف كيف وجدت في هذه الضربة الوحشية طريقها لهياجي, لأحس بضربات قلبي تتسارع, و بوجهي يسخن, وبكسي يزداد سخونة, و بقطرة هياج تنساب من كسي في طريقها للفراش, لم تتطل سارة كثيراً لتنزل على مؤخرة سمير بضربه أخرى ليتحشرج المسكين بصرخة مكتومة و ينتفض جسده بعنف ليسكن في انتظار الضربة القادمة, ماذا حل بسمير؟ ماذا يجبره على تحمل كل هذا الألم و بإمكانه أن يخلص نفسه و يخلصني و يفعل بجسدي ما يشاء؟ لماذا لا ينتفض عليها و يرد لها الصاع صاعين؟ هي عملياً لا تملكنا……. هل يجد في الألم على قسوته متعه؟ هل تتوافق شخصيته الضعيفة مع سيطرتها؟ هل سلبيته و انعدام إرادته هما جزء من تكوينه الجنسي؟ ترفع سارة الخرزانه عالياً لتصرخ في سمير: كل ده ليه يا متناك؟…. علشان الشرموطه دي؟؟؟ و تنزل بخرزانتها بضربه قاسية لينتفض أخي و أنتفض معه, ولا يصرخ سمير لتصرخ سارة: يا حمار أنا مامنعتكش من الصريخ…… انتا حر….. أنتا اللي بتجيبه لنفسك, و تنزل بكل قسوة على مؤخرته لينتفض أخي بجسده و يستمر في كتم صراخه لأتأكد باستمتاعه بقسوة الألم, وتنزل سارة بأقسى ضرباتها صارخة: واضح أنك مبسوط بنرفزتي….. ماشي أنا هابسطك أكتر, أمسك بقى طيازك يا خول و إبعدهم عن بعض, علشان ستك عايزه تشوف خرم طيزك.
و لدهشتي يطيعها سمير بوجه ممتقع, لتنحني سارة على مؤخرته و تبصق على فتحة شرجه و تملس بإصبعها على شرجه المبتل و توزع لعابها على شرجه لتداعبه بطرف إصبعها لتدفع به ببطء داخلاً لتدخل عقله كاملة في شرجه ليعبث به يمينا و يساراً ثم تدفع بإصبعها عنوة ليغيب بأكمله في شرجه, و الغريب أن سمير لم يعترض أو يتململ, هل هذا سمير الذي أعرفه؟ كيف تحمل كل هذه المهانة؟ هل ضحى برجولته من أجلي؟ أم أن سارة عرفت كيف تعبث بعقله قبل أن تعبث بشرجه……..
و استمر أصبع سارة العابث يجول في شرج سمير تارة دخولاً و خروجاً و تارة ليدور يميناً و يساراً, و العجيب أن أخي استمر ممسكاً بفلقتي مؤخرته يباعدهما مفسحاً المجال لعبث إصبع أخته بشرجه, و الأعجب حقاً أنه انطلق في تأوهاته, ليتسارع إصبع سارة في شرجه,و يعلو هو بتأوهاته حتى خلته سيأتي شهوته لأصبعها, لأتعجب من هياجه, لا أعلم حقاً, هل يستمتع الرجال الأسوياء بمداعبة شروجهم؟ هل أخي سوياً؟ كيف يكون شاذاً و قد تحمل عذابات سارة في سبيل جسدي؟ كيف يكون شاذا و قد ذاب جسده في حضن سارة العاري و أخذت يداه تتحسس بهياج مشتعل ثنايا جسدها المثير؟ و لكن كيف لأي منا ادعاء عدم الشذوذ؟…..
فجأة تخرج سارة إصبعها من شرج أخي و تهب واقفة لتصرخ فيه: خليك فاتح طيزك يا خول علشان الخرزانه حبيبتك عايزه تبوس طيزك, هانعد البوس الجامد بس…. من واحد لخمسه, و لو ماعدتش بسرعة هانبتدي من أول و جديد,…….. أوكي؟
رد عليها: أوكي حضرتك.
ترفع سارة يدها بالخرزانه عالياً, و تنزل بضربه قوية مذهلة في قسوتها و في دقتها في إصابة فتحة شرجه, ليشهق سمير عالياً و يطلق صرخة أعلى, و تزمجر سارة: لو ما عديتش بسرعه, الضربه مش ها تتحسب.
ليسرع سمير متألما: واحد….. واحد حضرتك.
أنظر لسمير مستغربة و لسان حالي يسأله: إيه اللي يخليك تستحمل كل ده؟ لتجيبني نظراته الباكية: كله يهون علشان خاطرك.
تلاحظ سارة نظراتنا المتبادلة فتفاجئ شرج أخي بضربة جديدة بنفس الدقة و نفس القسوة, ليصرخ سمير عالياً و لكنه يتمالك نفسه سريعاً ليصرخ: إتنين حضرتك.
و تتوالى ضربات سارة, و تتعالى صرخات سمير, كل ضربه تشعل النار بشرجه ليعد ضرباتها القاسية باستسلام, كل ضربه تشعل نار الهياج بجسدي لتدفع بالدماء تتفجر في كل بقعة من جسدي, و بمجرد أن أتم سمير عدته الخامسة, نزلت سارة بيدها تصفع مؤخرته و تتأمل باشتهاء جسدي قائلة: تستاهلي يابنت الكلب, لو كنت أنا مكان الخول ده كنت استحملت كده و أكثر من كده, و تعود لتبصق على شرج سمير و تصرخ فيه: إفتح طيزك كويس يا خول…… أنا لسه ماشبعتش منها, فتمد سارة يداها تزيد من تباعد فلقتي مؤخرته لتدفن وجهها بينهما, ليجفل سمير من المفاجأة أو ربما من التهاب شرجه, و تفرقع شفتيها قبلاتها الهائجة متتابعة على فتحة شرجه, ليتأوه سمير هائجاً, لينطلق لسانها في لعق فتحة شرجه صعوداً و هبوطاً ثم يضغط عليها بقوة محاولاً التسلل داخلاً, ليتأوه سمير هائجاً, ويعود وجهه للاحمرار, فتزيد سارة من طعنات لسانها على شرجه و تصل بيدها لقضيبه تدلكه برفق, لتعلوا تأوهات سمير, فتنشط يد سارة في تدليك قضيبه, و تعلوا فرقعة قبلاتها الشهوانية على شرجه, كل فرقعة تنزل كضربة سوط قاسية على كسي المكتوي أصلاً بنار شهوته, تلسعه بلا رحمة فيزداد قرباً من شهوته, فأخذت أهتز بكسي في الهواء لأرتفع بوسطي و أتقوس بجسدي لأعلى, و تسرع يد سارة على قضيب أخي و قبلاتها على شرجه, لتتحول تأوهاته عويلاً كما لو أمسك بشرجه تياراً كهربياً, و يرفع رأسه مقترباً من إطلاق شهوته تتجول عيناه النهمة بين صدري الذي أصابته رعشة الهياج فأخذ يرتج كصدور الراقصات و كسي المتلألئ بقطرات شهوته, إذاً فقد أراد لشهوته أن تنطلق على جسدي أنا, فأخذ كسي في الارتفاع و الانخفاض ليجامع نظرات أخي الشرهة, و أخذت يدا سارة في تسارع محموم تستحلب قضيبه, و أخذت صرخاته في التعالي, حتى كتم أنفاسه و كتمت أنفاسي استعداداً لإدراك شهوتنا معاً بعد طول هياج, و فجأة…….. تسحب سارة يدها عن قضيب أخي المحتقن, و يغادر فمها شرجه الملتهب, لتطل على بوجه شامت و ابتسامة شريرة, سعيدة بحرمانها رغبتنا العطشى الارتواء……..

سمر
الجزء الحادي عشر
يبقى سمير كما هو مرتكزاً على يديه و ركبتيه, و لم يطلق بعد أنفاسه التي حبسها استعدادا لإطلاق شهوته الحبيسة, و تبقى سارة من خلفه ترمقني بنظرات شامتة منتصرة, تزيح شعرها المنسدل عن وجهها بدلال, ثم تهبط ثانية على سمير لتخفى وجهها بين فلقتي مؤخرته, و تطبع بشفتيها قبله ساخنة على شرجه ظننتها ستكون قبلة الوداع لشرجه, لكن قبلتها طالت…… و طالت…… ليرفع سمير رأسه مغمض العينين و قد عاد الهياج يداعب قسمات وجهه, وتضغط سارة بوجهها و شفتيها على مؤخرة سمير لتدفع بجسده للأمام فيعود و يضغط بشرجه على شفتيها متأوها, فتمتص شفتيها شرجه بقوة حتى تفارقها أخيراُ بفرقعة عالية, لتسحب سارة نفساً عميقاً استعدادا للغطس مجدداً بين فلقتيه, فيفتح سمير عيناه على نظراتي الغاضبة, فيتهرب منها سريعاً لصدري العاري, و منها تتحول نظراته لترشق سهامها النارية في كسي الذي عادت السخونة لتدب فيه بقسوة, و تهجم سارة بشفتيها ثانية على شرج سمير, ليطلق شهقة عالية, و يهتز قضيبه متفاعلاً مع شفتاها التي أخذت تمتص شرجه بنهم, بينما تباعد يداها بين فلقتيه, لتبصق على شرجه, و يرقص لسانها بسرعة على شرجه, و يذهب لسانها يمسح لعابها عليه صعوداً و هبوطاً, ثم يندفع محاولاً اقتحام فتحته المحرمة, ليهتز جسد سمير بقوة لكل لمسة من لسانها, الذي أخذ يكيل لشرجه الطعنات, فيعود وجهه للاحتقان, و يكز على أسنانه, و يبدأ جسده في الارتعاش, و تندفع نظراته النارية على كسي تحاول اختراقه, لتتباعد شفرتيه رغما عني و عن غضبي من أخي, لتنزلق بينهما قطره ساخنة من شهد هياجي, فتتبخر سريعاً من فرط سخونة كسي الذي نالته عينا أخي بدلاً من قضيبه المنتفخ, و يجن لسان سارة يلعق شرج سمير, ليهتز قضيبه بقوه مقترباً من مراده دون أن تلمسه سارة, ليكتم أخي أنفاسه استعدادا لإفراغ شهوته, و فجأة…….. تتلاعب الساقطة مرة أخرى بشهوة أخي, كيف تتقن التوقيت لهذه الدرجة؟ كيف تعلو بأجسادنا لأعلى قمم الشهوة المشتعلة, ثم تدفعنا لنسقط في هوة الإحباط الباردة ؟ ما هدفها من إبقائنا طوال الوقت على وشك الاحتراق؟ وما الداعي لإبقائي في قيودي أتابع هياجها الشاذ مع أخي؟……. هل تريد كسري و إذلالي؟ أم تدريب جسدي على الهياج؟…….. لقد اختطفت سارة جسدي بدون تمهيد, لتفضح عنوة عن شذوذ داخله لم يكن لي علم به…… لكن هل ما فضحته هو حقاَ شذوذ؟ أم هي طبيعة كامنة داخل الجميع تنتظر من يوقظها؟ أم تراها متيقظة فعلاً داخل بعضهم تكويهم بنارها و لكنهم يرفضون الاعتراف بها؟…… من كان يظن أن فتاة خام مثلي لم يظفر شاب منها حتى بابتسامة, أو شاب متزمت كأخي استمر لسنوات طوال بلحيته و جلبابه و مقاطعة النساء, سيتحولان يوماً لكائنات جنسية شرهة, تفعل بأجسادهما الشهوة و أختهما السادية ما لا يخطر ببال أشد مهاويس الجنس شراهةً؟ هل كان لنشأتنا المحافظة و تربيتنا على كبت رغباتنا دور في ذلك؟ هل هو استعداد وراثي منحرف يسري ملازما للدم في الشرايين؟ أم أنه أختنا بشخصيتها المسيطرة و شذوذها الجارف و جسدها الرائع كانت لتفسد أطهر الملائكة؟
انتصبت سارة واقفة تستند بيدها على مؤخرة أخي المرتعشة, و على وجهها ابتسامة شيطانيه منتصرة, لتنزل بصفعه قويه على مؤخرته صارخة: إجمد يا متناك…. لسه بدري أوي, و تنزل برأسها ثانية تحركها يميناً و يساراً فوق مؤخرته ليمسح شعرها الطويل الناعم عليها,بينما تمسح يداها بهياج على ثدييها,ثم تتحول لعصرهما لتغوص أصابعها في لحمها اللين, ثم تطلق ثدييها من أصابعها لتعود و تقبض عليها, لتنطلق تأوهاتها, و تستمر أصابعها في إطلاق ثدييها و عصرهما, حتى تلتقط أصابعها حلماتها الوردية المنتصبة تقرصهما و تفرك فيهما بعنف, و تستمر تمسح بشعرها الناعم على مؤخرة أخي, ليأخذ وجهه في الاحمرار, و يهتز قضيبه كلما مر شعرها على شرجه, و تزداد أصابعها عنفا على حلمتيها بين قرص و جذب, و فجأة تدفع رأسها للوراء, ليطير شعرها مستقراً خلف ظهرها, و تبصق مباشرة على شرج أخي, و تصرخ فيه: عايزه أشوف خرم طيزك يا متناك, فيسارع أخي بالإمساك بفلقتي مؤخرته يباعدهما, و تمسك بثديها الأيمن لتعتصره بيسراها بينما تعمل يمناها على حلمته بين جذب و برم لتزيدها بروزاً و انتصاباً, لتهبط بثديها اللين تمسح به على شرج أخي صعوداً و هبوطاً, و تمسح بحلمته المنتصبة على فتحة شرجه كأنها قضيب يتلمس طريقه لاختراقها, ليتأوه سمير, و تلقى حلمتها ضالتها, فتضغط سارة بكل قوتها بثديها و حلمتها على شرجه, لتتعالى تأوهاته, فتريح قبضة يدها على ثديها و تعود لتقبض عليه و دفع حلمتها على شرج أخي, ليستمر أخي في تأوهاته الشاذة, و تستمر سارة في حماسها تجامع شرجه بحلمتها, ليشتعل وجه أخي احتقاناً, و تتسارع أنفاسه, لتنحني سارة عليه تهمس في أذنه بصوت ناعم مثير: قول لي يا خول…. عايزه أعرف رأي طيزك……عجبها إيه أكتر؟……. صباعي ولا بزازي؟
فيجيبها بصوت خفيض أكلته الشهوة: بزازك أحلى.
فتبتسم سارة وترجع مجدداً لشرجه تبصق عليه وتمسك بثديها الأيسر تعتصره بكلتا يديها لشكل أنبوبي و تنظر لي ضاحكة تشير بذقنها لثديها: إيه رأيك؟…. شفتي الزوبر ده؟…… هو صحيح ما بيوقفش لوحده زي زبر أخوكي…. بس بالراحه أتخن من بتاع أخوكي مرتين ….ياما نفسي أدفسه كله في طيزه….. و تلتفت لسمير لتصرخ فيه بحزم: جهز طيزك يا خول, فيزيد سمير من مباعدة فلقتيه و تعود لتوجه لي حديثها: لو عايزه تذلي أي راجل حتى لو كان أخوكي و تخليه خدام تحت رجليكي, لازم تعرفي توصلى لطيزه الأول……… و الخول ده أختك جابت طيزه امبارح …… النهارده بقى حقى أعمل فيه اللي أنا عايزاه, و تركت ثديها لتنزل بصفعه قويه على مؤخرة سمير صارخة: حقي ولا مش حقي يا خول؟ ليهتز سمير جفلاً من ضربتها و يجيبها بسرعة: حقك حضرتك.
وتنزل سارة لتبصق على شرج سمير, و تمسك بثديها الأيسر تبرم حلمته بأصابعها لتبرز منتصبة أشبه بقضيب صغير, و تنزل تمسح ثديها اللين و حلمته المنتصبة صعودا و هبوطاً على شرجه, لتنطلق تأوهاته كلما مرت حلمتها المدببة على شرجه فتسأله: فيه أيه يا خول عاجبك بزازي أوي؟ فيجيبها: أوي حضرتك….. فتستمر في مسحها لشرجه بثديها بنشاط و تعود لتسأله في خلاعة: طريه أوي مش كده؟….. بس عليها حتة حلمه يابني …. دبوس!!!! و تصوب حلمتها على شرجه و تأخذ بإصبعها تضغط عليها لتدفعها مع إصبعها داخل شرجه, ليتأوه سمير, فتضحك سارة عاليا قائلة: علشان ماتقولش حرمتك من حاجه……. قوم أقف على ركبك يا خول و حط ايديك ورا ضهرك.
فينهض سمير من ركوعه ليطير قضيبه متأرجحاً. و تنهض سارة لتدور حول جسده العاري تهز جسدها في خيلاء, لتخرج عيناه و عيناي على تداوير جسدها و ارتجاجة ثدياها العنيفة لكل خطوة,حتى يستقر أخيراً ثدياها و تستقر وقفتها أمام أخي اللاهث هياجاً, لتدفع برأسها جانباً فيطير شعرها الحريري خلف ظهرها, و تريح ذراعيها على كتفيه و تمسك برأسه بين يديها, و تنحني عليه ببطء ليتدلى ثدياها على وجهه يمسحا عليه بين شهيقها و زفيرها لتمر حلمتها اليسرى على فمه المغلق بين صعود و هبوط, ليبدأ وجهه في الاحتقان, و تتسارع أنفاسه الساخنة على ثدييها, و ترتعش شفتاه على حلمتها و لكنه يبقي عليها منطبقة تحظي منها بلمسات متقطعة, فتحوط خديه بكفي يديها لتقرب وجهه من ثديها الأيمن تصوب شفتيه على حلمته البارزة, و تهمس له بصوت مثير: قول ماتخبيش يا سمسم…… نفسك في بزازي؟
فيرد عليها و شفتاه ترتعش على حلمتها: أوي.
فتعود لتسأله: أمال قافل شفايفك ليه؟…… مش عايز تبوس بزازي؟……. مش عايز تمصهم؟……. مانفسكش تاكلهم؟……. و تتحرك بثدييها ببطء على وجهه تمسحهما على خديه و شفتيه و تكمل في خلاعة: طيب مستني إيه؟
ليرد بصوت مرتعش: مستني أوامرك حضرتك, لتضحك سارة عالياً, و تهز صدرها كالراقصات فيطير ثدياها يتلاطمان على وجهه, لتستقر بهما على خديه و تستقر شفتيه في أخدودهما لتهمس بصوت مثير: انا جايالك مخصوص علشان شفايفك تدوق طعم بزازي….. و يتحول صوتها فجأة لصياح حازم: جايالك مخصوص علشان تدوق طيزك من عليهم يا متناك؟…… يلا يا بوبي…… جهز لسانك…… عايزه بزازي يلمعوا من النضافه………
يبقى سمير بيديه فوق رأسه و تفك سارة حصار ثدييها عن وجهه, ليخرج لسانه العريض بدون تردد, و يقترب به من ثديها الأيمن, لتمسك سارة وجهه بين يديها لتقوده و لسانه ليلعق ثديها ببطء من أسفل إلى أعلى حتى يغطيه بلعابه, ثم يمسح عنه لعابه بخديه عليه بخديه, و يغوص بفمه و شفتيه في لحمه الطري بقبل هائجة, ليظهر على وجه سارة الهياج, فتقود وجه أخيها لثديها الآخر, ليندفع عليه بلسانه يلعقه بحركة دائرية قوية متجهاً لحلمتها المنتصبة, حتى يدركها ليدور لسانه عليها برفق يغدقها بلعابه ليتنامى انتصابها فيحوطها بشفتيه يرتشف لعابه عنها و يمرر أسنانه عليها بلطف لتتأوه سارة, و ترفع سارة يداها عن وجه أخيها بحركة بدت عفوية تلملم شعرها المنسدل عن ثدييها, فيطبق سمير شفتيه بقوة على حلمتها, و تتصنع سارة التماسك أمام هياجها و أخيها لتكلمه بهدوء: تلاقي ايديك وجعتك يا مسكين,ممكن دلوقتي تريحها على وسطي……. بس اوعى تطمع في حاجه أكتر من وسطي يا خول…….. لينزل سمير بيديه يقبض بقوة على وسط سارة, و تبقى سارة بيديها على رأسها تمرر أصابعها بين خصلات شعرها المنسدل لتمنح لأخيها الحرية على ثدييها و تهمس لأخيها بخلاعة: بس ماقولتليش يا خول……. عجبك طعم طيزك ولا لأ؟ فيجيبها و حلمتها تملأ فمه: روعه, و يكمل و هو في طريقه لحلمتها الأخرى: روعه حضرتك….. أي حاجه على بزازك سكر, و يندفع على حلمتها يمتصها بقوة, لتطلق سارة ضحكة رقيعة عالية و تكمل: شكلك طمعت في بزازي يا خول……. آآآآآه…… طول عمرك طمعان فيهم……. ماعنديش مانع….. هاسيبك تمصهم……. بس خلي بالك…….لو ماعرفتش تبسطني هاتتعب أوي……. عاوزه… آآآه……. ليكمل سمير مصته العنيفة لحلمتها, لتستمر سارة في التأوه و تضم ركبتيها على قضيبه, ليتأوه معها و يفرك بأصابعه على ردفيها و ينطلق بشفتيه الجائعين لحلمتها الأخرى, لترتعش تأوهات سارة, و تنظر لي بسعادة منتصرة تفرك يداها على كتفي أخيها و ركبتيها على قضيبه لتطالعني بوجه محتقن و تكلم أخيها: آآآآآه…. باين عليا هانبسط منك….. بس بلاش مص الخولات ده و إجمد شويه, فيطبق سمير فمه بقوة على حلمتها يسحبها تجاهه بقوة و يظل متشبثاً بها ليمتط معه ثديها حتى ينفلت أخيراً محدثا صوتا عاليا, فيعود لالتقاطه بنهم, و تتحسس يداه وسطها بهياج لتتسلل نازلةً صاعدة تمسح بين أردافها الناعمة و خلف فخذيها, ليتلوى جسد سارة و تظل تواجهني بتأوهاتها المتعالية كما لو كانت تهدف إغاظتي, لأحتار بين رغبتي في جسد أخي و هياجي……. و الغريب حقاً أن يفوز هياجي المتصاعد, هل أغتاظ حقاً لسيطرة سارة على أخي؟ أم يشتعل هياجي لمشاهدة هياجها و هياجه؟ هل سيزيد هياجي المتصاعد من قوة شهوتي عندما يجئ دوري في جسد أخي ؟….. و لكن هل تنوي حقاً الوفاء بوعدها؟؟؟؟
تستمر سارة في فرك قضيب سمير بين ركبتيها و يستمر سمير في التنقل بفمه بين حلمتي سارة ليلتهمها بنهم, بينما تدرك يداه مؤخرتها الملفوفة لتقبض عليها بعنف لتنال أصابعه من طراوتها البالغة, و ينال الهياج من سارة فتمسك برأس أخيها تضغطها على ثديها بقوة لتغوص به في لحمه الطري و تستمر في التأوه : آآآآه ……..عض الحلمه يا خول …. أجمد من كده…. أجمد….. آآآآآه …… أيوه كده ….. آآآآآه ….عض التانيه بقى …..أقوي يا خول…… أيوه كده…. آآآآه…. هوا ده …… هوا ده أخويا حبيبي…… ليستمر سمير يتنقل بين حلمتيها بأسنانه, و تستمر يداه تفرك في أردافها و مؤخرتها, و تستمر سارة في تأوهاتها التي انقلبت صراخاً, و تنطلق يداها تفرك في شعره الحريري, و تتحرك يدا سمير على داخل فخذها صاعدة ببطء مقتربة من كسها الناعم الغارق في بلله, و لكن سارة لم تمهله, فتجذبه من شعره بقسوة, مبعدة رأسه و أسنانه عن صدرها, و تصرخ فيه: انت هاتتعود عليا و لا أيه يا متناك ؟ و تنزل على وجهه بصفعه هائله …. أوعى تنسى نفسك يا خول, أنت هنا خدام ستك……. تعمل اللي ييجي على مزاجها ,مش اللي على مزاجك, و تصفع خده الآخر بقسوة, و تمسك بشعره فجأة, و تخفض رأسه لأسفل لتطبق عليها بفخذيها, و تستقر بكسها على قمة رأسه, وتمرر أصابعها بين خصلات شعرها المنسدل تبعثره على وجهها المحتقن الذي لم يفارقه الهياج و تسحب نفس عميق قائله: آآآآه…… الجو جميل أوي النهارده, و تتحرك بكسها على رأس أخيها للوراء ببطء لينزلق كسها الحليق على شعره الناعم ثم يعود عليه للأمام بنفس البطء, بينما يداها مستمرة فوق رأسها تعبث بشعرها, لتبدأ بكسها في حركه مكوكية متسارعة للأمام و الخلف على رأس أخيها تمتعه بنعومة شعر أخيها, و سمير يدفع برأسه لأعلى لتنال من كس أخته ما لم ينل قضيبه و يزداد كس سارة في حركته سرعه و قوه و صدرها يتقافز مع كل حركه و تنطلق تأوهاتها: آه…آآآه… آآآه يا ابن الكلب عليك شعر….. آآآه…..جمد راسك يا خول….. و تزداد دفعاتها على رأس أخيها….. و تتحول تأوهاتها صراخا: جمد راسك بقى …. آآآآآه……قربت أجيبهم…… إثبت يخرب بيتك……آآآآه…… و فجأة تنهض سارة عن رأس أخيها لتصرخ فيه: انا كده مانبسطش…. و تنزل على وجهه بصفعه هائلة, و تتحرك بغضب لحقيبتها السوداء.
__________________
.
..

لكل من يطلب قصة سمر و اخواتها كامله اليه الرابط:

سمر و اخواتها – قصة سادية و شذوذ محارم- الطبعة النهائية

على فكره أنا لا عاوز منكم هدايا و لا فلوس بس ياريت لو سمحتوا مشاركات للي عجبه تقول عايزين كمان و اللي مش عاجبه مشكور يقول كفايه.

لو حد لسه ماخدش باله…..
…أقوله….. انا مش بنت…. بكل تواضع معاكم سيد الرجاله.
و لو بنت حلم حياتها تتعرف عليا…… أهلاً و سهلاً…. بس تشرفني بالإيمال بتاعها في رساله خاصه ….. و شكراً للجميع.
جو

..
.
curiousity غير متواجد حالياً       رد مع اقتباس
قديم 10-20-2007, 01:29 AM       #4
curiousity
Member

الصورة الرمزية curiousity

تاريخ التسجيل: Mar 2007
المشاركات: 50

Post
من الثاني عشر للرابع عشر

سمر
الجزء الثاني عشر
تدق ساعة الحائط في الصالة الرحيبة لمنزل عائلة جاد المرزوقي الثانية صباحاً معلنة مرور ثلاث ساعات كاملة من الهياج المستعر بأجساد سمر و إخوتها, ولازال شباك الغرفة المفتوح على مصراعيه يسمح ببعض النسمات باردة على غير عاده شهر مايو تحاول على استحياء تلطيف نار الشهوة المتقدة بجسد سمر العاري المقيد إلى السرير……… و تكمل سمر حكايتها.

تمد سارة يدها داخل الحقيبة تبحث بعصبية, فيما يبدو عن وسيلة مناسبة لعقاب أخيها, لتخرج بقضيب مطاطي يصغر قليلاً عن قضيبه ذو مقبض على شكل خصيتين فتقبض عليه ييسراها و تلقى الحقيبة أرضاً و تهجم على أخيها تسحبه من شعره صارخة: يللا يا بوبي إمشي معايا على ايديك و ركبك, لتقوده في دائرة واسعة بالغرفة الفسيحة ضاحكة: نفسك في أختك الصغيره يا بوبي …… هاهاها….. ورينى البوبي الهايج بيعمل إيه بلسانه. ليدلى سمير لسانه خارجاً يلعق الهواء لاهثاً ككلب يستعد للانقضاض على فريسته, لتقهقه سارة حتى تصل بأخيها ليقبع بجوار السرير راكعاً, لا يفصل بين وجهه و قدمي اليسرى سوى عدة سنتيمترات, و تتركه لتلف حول السرير تهز أردافها بخلاعة, لترقد بجوار قدمي اليمنى و تنظر لأخي لتجده مازال مستمراً في هز لسانه, لتنطلق ضحكاتها: شاطر….شاطر يا بوبي… بس أوعى تكون فاكر نفسك بوبي دكر هاينيك اخته……انت بوبي خول و تشير بقضيبها المطاطي لقدمي مكمله حديثها : و ده مش صباع رجل أختك الشرموطه, ده زب كلابي صغير على قدك عايزاك تمصه….. هاتعرف يا بوبي؟
فيومئ سمير برأسه موافقاً, و لسانه المتدلي مستمراً في لعق الهواء و قد قبل التعايش مع دور الكلب الهائج, و تضغط سارة بيدها على مشط قدمي لأسفل لتترك إصبع قدمي الأكبر و حيداً منتصبا في الهواء, و بيدها الأخرى تخفض رأس أخي تقربه من قدمي لتذكي أنفاسه الساخنة نار شهوتي و لسانه المتدلي يكاد يلامس إصبع قدمي الكبير, لتتسارع دقات قلبي في انتظار أول لمسه من شفتي أخي لجسدي, و تكمل سارة دفعها لرأس أخي فيلتقط إصبع قدمي بشفتيه الظمأى…….. و كأن كهرباء العالم كله تجمعت في شفتيه لتصرع جسدي فتتملك هزة عنيفة من كل جزء من جسدي العاري, لأطلق صرخة عاليه رغماً عني, و يندفع سمير يمرر شفتيه المضمومة على إصبعي صعوداً و هبوطاً لتجتاح السخونة جسدي لتستقر ناراً مشتعلة في كسي, و أجاهد خجلة لأكتم تأوهاتي, و لكن أنفاسي المتسارعة تفضح هياجي, لتعلق سارة ساخرة: شوف الشرموطه عامله ازاي……أمال لو كان لحس كسك كنتي عملتي ايه, و تربت بقضيبها على رأس سمير قائلة: مصمصه كويس يا بوبي…..عايزاه فله…..برافو يا بوبي….. دلوقتي عايزاك تمصمص لها كل صوابع رجليها, فينطلق سمير بشفتيه يلتقط أصابع قدمي, يمتصها واحداً تلو الآخر, ليسيل لعابه عليها حارقاً, و تنزل على مسامعي فرقعة شفتيه على أصابعي كالسياط, تشعل النار في ثدياي…..في كسي….حتى في شرجي….. لتتمكن الكهرباء من كل شعره في جسدي تهزها بعنف, حتى لم يعد لفمي القدرة على كتم تأوهاتي, لتتسلل خافته من بين شفتاي المفتوحة, و تمد سارة يدها تمسح على رأس سمير, و تتسلل أصابعها تداعب شعره لتشجعه: برافو يا بوبي يا خول…. دلوقتي عايزاك تاخد رجل الشرموطه كلها في بقك, و تلقى بقضيبها على السرير لتضم أصابع قدمي بيسراها و تدفع رأس سمير عليها بيمناها على قدمي و يفتح سمير فمه لآخره ليبتلع مشط قدمي بالكامل و تستمر سارة تدفع رأس سمير عليها حتى يصلني صوته مختنقاً فتجذبه سارة من شعره ليطلق قدمي لامعةً من لعابه الغزير و تضحك ساره: ايه ده يا بوبي…… بتريل على أختك ….. أما بوبي خول بصحيح. و تعيد سمير على مشط قدمي ليبتلعه من جديد, و من جديد تعاود نار شهوتي لتشتعل بجسدي, لتنطلق تأوهاتي متعالية, و أشد بيدي على قيدي القاسي الذي حرمني مداعبة جسد أخي, و تأخذ شهوتي المتصاعدة برأسي في الاندفاع يمنة و يساراً و أغمض عيناي محاولة استجماع شهوتي حتى لو كانت من مص هائج لقدمي, و أكتم صرخاتي أحاول إخفاء هياجي عن سارة مدركة أنها لن تدعني أنال شهوتي, و فجأة أحس بيد سارة تتحسس صدري, و تمسح بيديها الناعمتين على صفحته الملساء, فتتهدج أنفاسي و أكتم تأوهاتي حتى لا تفضح قرب شهوتي, و تستمر سارة في مسحها لنهداي لتنتصب حلماتي, فتركز سارة في مسحها عليها تبرمها في حركة دائرية, لتخرج بتأوهاتي مجدداً أقرب للنحيب, و يهتاج سمير في مصه لقدمي, و أحس بأسنانه تشارك شفتيه على أصابعي, و تزداد يدا سارة قوة في مداعبة ثدياي, لتبدأ في عجنهما و تغرس أصابعها بقوة في لحمهما لتصيبهما بألم لذيذ, و أخذت ألتقط أنفاسي بصعوبة و يداها مستمرة تعربد في ثدياي تعصرهما بعنف و تجذبهما بقوة كما لو كانت تحاول خلعهما من صدري. لأحس بثدياي يتصلبان تحت أصابعها التي تحولت لحلماتي تقرصها و تبرمها بهياج مجنون, و يشتعل كسي لتنساب قطرة تلو الأخرى من شهده ساخنة على شرجي الذي استقبل البلل المتتالي بانقباضة ترحيب, و استمر في إغماض عيناي و يستمر سمير في عضعضة أصابع قدمي بينما تحل أسنان سارة مكان أصابعها على نهدي الأيمن, تلتقط حلمته في عض قوي ممتع, و تلف يدها اليسرى من وراء ظهري لتلتقط الحلمة الأخرى, لتتنافس أسنانها مع أصابعها على إيلام حلماتي و إمتاعهما, و فجأة تضرب يدها الحرة برفق على كسي المحتقن, ليتناثر رذاذ سوائله على فخذاي, و أفشل في كتمان صرخة هياج ثائرة, و ينتفض جسدي جفلا, و تتابع أختي ضربات يدها الرقيقة على كسي ليختلط صوت ضرباتها على كسي و طشطشة سوائلي بصوت مصمصة أخي الظامئ لقدمي, و مع كل ضربه تستعر نار شهوتي, و تتعالى صرخاتي, بينما أسنانها و يدها مستمرة بعنف على حلماتي, و جسدي مستمر في انتفاضاته, وتجتن شفتا أخي في مصها لأصابع قدمي لتتحول بين الحين و الآخر لعضعضه نهمه و تسكن يد سارة على كسي لتضم شفتيه بأصابعها, تفركهما فيهما بسرعة,لينزلقا بسهولة على بعضهما و على بظري المنتصب, فيتملك مني الهياج, لأرتفع بصرخاتي, و ارتفع بوسطي في الهواء, و قد اقتربت من إتيان شهوتي, و فجأة تغادر أصابع سارة و أسنانها حلماتي, و تكف يدها عن ضرب كسي, فأعود بوسطي للسرير ثانية, وتذهب سارة بأصابعها اللامعة بسوائلي المنهمرة تلعقها باستمتاع واضح: اممممم…. أما عليكي حتة كس يا بنت الكلب…..ملبن يا بنت الوسخة…..و لا طعمه….. عسلللللل…… أخخخ, و تستمر سارة تمصمص أصابعها, و سمير مستمر في لحسه لقدمي مانعاً شهوتي من الهدوء, و تعود سارة بيدها ثانية لكسي تباعد بين شفرتيه بأصابعها, لتكشف لعيني أخي لحم كسي الوردي, لتمد يدها الأخرى تمسح عليه بسرعة يميناً و يساراً, لكن هذه المرة لتنال من باطن شفرتيه بنشاط محموم, ليشتعل كسي هياجاً في لحظة, و أثني ركبتاي المرتعشة ليتحرك سمير مع قدمي و قد ابتلع أغلبها بفمه, و أتحرك بوسطي صعوداً و نزولاً أدفع بكسي على يد سارة, لأعلو بصرخاتي و جسدي لأعلى متصلباً, و تتدفق سوائلي بين أصابعها, لتمسح بها على كسي بقوة و سرعة متزايدة يميناً و يساراً, مصدرة صوت كأسماك هائجة تتصارع في حوض مزدحم, لتنفرج شفرات كسي المشتعلة عن آخرها, فتتحول يدها من مباعدة شفراتي لبظري المحتقن, فتهيج سبابتها في تدليكه صعوداً و هبوطاً, لتمسك بكسي كهرباء عنيفة, لينتفض بعنف بين يديها, و ترتعش صرخاتي, و تأخذ رعشة ماجنة بكامل جسدي و اكتم أنفاسي و يتقوس ظهري بالكامل حتى لم يعد له تلامس مع السرير, و يرتعش جسدي بعنف حتى تصرعه الرعشة الكبرى, و تندفع سوائل شهوة كسي كنافورة بين أصابعها, فقد أتيت شهوتي الكبرى منذ عرفت الجنس……….
إذاً, و على غير ما توقعت, فقد سمحت سارة لشهوتي أخيراً بالانطلاق…..
و لكنها لم تسمح لي بأخي…… هل تحتفظ به لنفسها؟……هل قصدت فقط عذاب قربه و ملامسته لجسدي دون أن يناله؟….. هل قصدت التفريق بيننا؟……و هل بهذا تنهي متعة الليلة؟……. أم مازال هناك المزيد؟
سمر
الجزء الثالث عشر
أخيراً بعد هياج لم يهدأ لثلاث ساعات متواصلة أتت سمر شهوتها الحبيسة على يد أختها سارة, و تهدأ مؤقتاً ثورة جسدها, بينما مازالت الشهوة تعصف بجسد أخيها سمير.
و تكمل سمر حكايتها……..
أمسك سمير عن مص قدمي بينما أحاطت شفتاه بإصبع قدمي الأكبر في عناق حميم و عيناه تتابع يد سارة تعتصر كسي لتفوز بآخر قطرة من رحيق شهوتي ثم ترفع يدها عن كسي الذي تحول للون وردي ضارب للحمرة من أثر تدليكها العنيف, و تمر يدها تقطر منها سوائل شهوتي على بطني و على ثدياي حتى تصل بها فوق فمها لتفتح فمهاً تلتقط سوائلي المتساقطة بتلذذ و قد مالت بجسدها للخلف لتضغط بثديها الأيسر على خدي الأيمن فيغوص أنفي و شفتاي في لحم ثديها الضخم ليكتم أنفاسي اللاهثة أصلاً من إتيان شهوتي, فأحرك رأسي من تحته ليمسح خدي على ثديها لأنتشي بملمسه الناعم, فعدت أمرر خدي على ثديها لأحس بحلمته البارزة تزداد قساوة و انتصاباً, و تستمر سارة في مصمصة أصابعها حتى تأتي على أي أثر فيها لسوائلي, فتنزل ثانية بيدها لكسي تغترف عنه المزيد من شهد شهوتي الذي عاد للتساقط من جديد, و تضغط عليه بكف يدها بقوة, و ينزل سبابتها يمسح بين فلقتي و عن شرجي ما علق عليه من سوائلي, لينتفض جسدي بقوة كلما مر طرف إصبعها على شرجي, فتدخل طرف سبابتها بشرجي تهزهزه, و تمد رقبتها للأمام تطالع كسي, ليتحرك ثديها على وجهي, و تستقر حلمتها على شفتاي فأقاوم رغبتي في التقاطها بصعوبة, و تستمر بطرف إصبعها يعبث بشرجي, لتحدثني مستغربة:
إيه ده كله يا بنت الوسخه…… أول مره أشوف واحده تغرق الدنيا كده…… سيبتي ايه للرجاله, و تخرج إصبعها من شرجي لفمها مباشرة, لتنطلق شفتاها عليه بمص شهواني, لتتابع كلامها بين طرقعة شفتاها على أصبعها: حتى طعم طيزك سكر يا بنت الكلب, و تنزل يدها مجدداً تمسح على كسي و أدير رأسي لثديها ليغوص فمي في لحمه الطري, لتعدل سارة من رقدتها لتصوب حلمتها البارزة على شفتاي, و تقبض بأصابعها على كسي, لأحدثها و شفتاي تتحرك على حلمتها المنتصبة مع كل حرف أنطق به: شكراً يا سيرا يا حبيبتي….. انتي وصلتيني لدنيا ماكنتش أحلم بيها. و أنهي كلامي بقبلة رقيقة على حلمتها و أعود برأسي لأريحه على ظهر السرير, فتلتقط سارة أحد شفتي كسي المكتنزة بأصابعها لتقرصها بعنف, فأصرخ متألمة: آآآآآه….. جرى إيه يا سارة….. فيه إيه؟ فتجيبيني بغضب و قرصها يزداد عنفاً: جرى إيه انتي يا بنت الوسخه……. هو علمناهم الشحاته ولا إيه….. بتسخنيني و تسيبيني يا بنت الشرموطه……. أرضعي بزي يا بنت الكلب.
فأدير رأسي لثديها, ألتقط حلمته بين شفتاي, أقبلها بشغف, و أمصها بقوة, لتخفف من قرصها في كسي قليلاً, ليتحول تدليكاً عنيفاً هائجاً, لتدب السخونة مجدداً في كسي, فتعمل شفتاي في مص حلمتها بقوة متزايدة, لم تلبث أن تحولت لعضعضة رقيقة, لتبدأ تأوهات سارة و تأوهاتي, و تعود شفتا سمير من جديد لمص أصابع قدمي, ثم يتحول لمحاولة إدخال مشط قدمي في فمه دفعة واحدة, و يضغط عليه محاولاً ابتلاعه……. كم هو مسكينُ هذا الشاب!!!!…….. لقد حولته سارة بين أمسية و ضحاها من إنسان متزمت لم يعانق أخته الصغرى بعد عام من الفراق لمخلوق شاذ يستعذب مص قدمها….. هل ستكون مفاجأة غداً لو تحول لمص الذكور ؟…… و ماذا عني؟ ماذا عن اشتهائي لجسد سارة؟ هل تحولت أيضاً لعشق أجساد النساء؟ ……و هل سنحت لي أساساً الفرصة للاختيار بين الذكور و الأناث؟…… لقد اختطفتني أختي من عالم البراءة الكاملة, لتقحم جسدي بدون مقدمات عالم الشهوة و اللذة العارمة, و قبل أن أبايع جسدها الناري الولاء الدائم, أصحو على جسد أخي الرياضي, وقضيبه الضخم يخلب عقلي, ليتصارع بداخلي عشق أجساد النساء و الرجال….. ترى لمن ستكون الغلبة؟ و كيف لي الاختيار و أنا لم أجرب أجساد الرجال بعد؟…….. هل سيكون قضيب أخي بضخامته و طراوته أقدر على إمتاع كسي و شرجي من لسان سارة؟ أم تراها مقولة صحيحة, أن أبناء الجنس الواحد أكثر دراية بما يمتعهم, و بالتالي يكونون أكثر قدرة على إمتاع بني جنسهم.
مع صرخة عالية من سارة أعود إلى الواقع و قد تحولت أسناني لعض صريح على حلمتها, لتتجاوب مع عضتي بقرصة عنيفة على شفرتي كسي, الذي لم تكد تجف سوائله حتى عاد للاشتعال من جديد, و يتجاوب سمير لهياجي فيمسك بقدمي يتحسسها, و يضغط على مشطها بفمه, لينجح أخيراً في ابتلاعه, و أبتلع أنا حلمة سارة بأكملها في فمي, أكتم بها تأوهاتي و صرخاتي, و أنشب أسناني فيها بقوة, لتتبادل أصابعها على شفتي كسي بين فرك هائج و قرص عنيف, فتزيد أسناني قوة على حلمتها, فتصرخ في: أجمد يا بنت الكلب…… عضي جامد و إلا هاقطعلك كسك, و تزيد من شراسة قرصها لشفرتي كسي المنتفخة, فأزيد من قوة عضتي على حلمتها حتى ترحم كسي, فتتطلق صرخة عالية و لكنها لا ترحمني, بل تزيد من عنف قرصها, فأقبل التحدي وأضغط بأسناني بعنف, أكاد أقطع حلمتها, لتتعالى صرخاتها, لتمتزج بصرخاتي المكتومة, وتتوحش في قرصها, و تعود بظهرها للوراء, ليمتط ثديها اللين بين أسناني و جسدها المتراجع, فأزيد من ضغط أسناني على حلمتها حتى لا تنفلت, لتصرخ سارة, و تغادر يدها كسي المتألم, لتنزل على وجهي بصفعة, قوية يهتز لها وجهي لكني لا أفلت حلمتها, وتتوالى صفعاتها العنيفة على وجهي, و لكني أبقي على تمسك أسناني بحلمتها, حتى نزلت سارة بأقوى صفعاتها كقنبلة على أذني, لأصرخ مفلتة حلمتها من فمي, و تمسك سارة بثديها تتفحص آثار أسناني على حلمتها, لتقرصها, و تقترب بوجهها من وجهي, و تلتقط أصابعها حلماتي تقرصها بقوة, و تهمس لي: برافو يا شرموطه…… بعد كده لما تعضي بزازي, عايزه العض يكون بالمستوى ده, و تلتقط شفتاي في قبلة هائجة طويلة, ويندفع فم سمير على قدمي ليبتلع نصفه, و تفرقع قبلات سارة على شفتاي, وتمد يدها لرأس سمير تدفعها للوراء عن قدمي, بينما شفتاها مستمرة على شفتاي, و تعود يدها لكسي المتألم لتمسح عليه برفق, ليمتزج ألمه بهياجه في تركيبة قوية, تكاد تقفز بشهوتي لإتيانها في لحظات قليلة, و تفترق شفانا, وتغادر يدها كسي لامعة بشهده اللزج, لتدهنه على قدمي الغارقة بلعاب سمير, و تنهض من رقدتها, لتدور حول السرير في خلاعة, حتى تصل لسمير الراكع أمام قدمي فتجذبه من شعره للخلف, لتمر لتقف بين رأسه و قدمي, يكاد كسها يلامس شفتيه, و تكاد مؤخرتها تلامس قدمي, لتهز ردفيها كالراقصات, فتمسح كسها على فمه, و مؤخرتها على قدمي, ثم ترفع قدمها لتضعها على صدره العضلي, لتتسمر عيناه على كسها الحليق اللامع في بلله, المتباعد الشفرات من هياجه, لتدفعه بقدمها فجأة, ليقع على ظهره و قد انتصب قضيبه الضخم في الهواء مشيراً لأعلى, لترفع سارة قدمها ثانية لتركل قضيبه لاهيةً, ليرتطم قضيبه ببطنه, و يرتد سريعاً لقدمها لتركله مجدداً ضاحكة, و تستمر عينا سمير في تسمرها على كسها, يتحول وجهه شيئاً فشيئا للاحتقان هياجاً على كسها و مداعبتها لقضيبه, و تنزل سارة بقدمها على قضيب أخيها, تدفعه على بطنه, و ترفع يداها لتلملم شعرها فوق رأسها, لتحتار عينا سمير بين كسها الممتلئ و صدرها المتكور, و تحرك سارة قدمها لتدلك قضيب أخيها على بطنه و تبرمه, لينزلق بسهولة على عرقه الغزير الذي غطى جسده بأكمله, لتتسارع أنفاس سمير, و يزداد احتقان وجهه, و تبدأ تأوهاته في التعالي, لتبتسم سارة, و تتسارع بقدمها على قضيبه, ليصل وجهه لقمة احتقانه, و يكتم أنفاسه, و كعادة سارة, ترفع قدمها عن قضيبه في اللحظة التي كاد فيها يأتي شهوته, لترجع للوراء تجاه قدمي, لتنزل عليه بيدها تخفض مشطها لأسفل فيبقى إصبعي الأكبر منتصباً في الهواء, فتنزل عليه جالسة بشرجها, فينزلق أصبعي داخل شرجها الساخن بسهولة, و تهتز بجسدها يميناً و يساراً ليغيب أصبعي تماماً داخل شرجها, و تستقر سارة في جلستها بدون حراك, و تشير لسمير بإصبعها بالاقتراب, فيهب زاحفاً على ركبتيه مقترباً, حتى توقفه بإشارة منها ليستقر وجهه على بعد شبر واحد من كسها, فتشير له بإصبعها ثانية ليقترب أكثر هامسة بصوت مغري: كمان… كمان…..كمان يا خول….. و يقترب سمير حتى تكاد شفتاه تلمس كسها, فتشير له بالتوقف ثانية و تنزل بيمناها لكسها تفارق شفراته,و تهمس بأنوثة طاغية: شايف كس اختك حبيبتك غرقان ازاي؟…….. حاسس بالصهد اللي طالع منه؟….. شامم ريحته ؟ ليحمر وجه سمير, و ترتعش شفتاه ملامسة ً لكسها, فتمسك شعره بيسراها, لتبعده بعنف عن كسها قليلاً, و تواصل كلامها: أوعى لسانك و النار…..مش انتا اللي قولت عايز الشرموطه؟…. استحمل بقى و خليك في الشرموطه…… مش كان زوبرك أولى بطيزي من رجلها, و تلقى بوزنها على قدمي ضاغطةً, و تهز مؤخرتها يميناً و يساراً ليكتمل انغراس إصبعي في شرجها, و تبدأ في حركة صاعدة هابطة على قدمي, و تقرب رأس سمير من كسها, حتى تكاد شفتاه تلامسه, و تستمر مؤخرتها على نشاطها, تدك قدمي بقوة, لتتعالى تأوهاتها: آآآآآه…..بذمتك شفت كس أحلى من كده؟ و ماتقوليش ماشفتش كساس قبل كده, انا شفت السيديهات و شرايط الفيديو اللي انتى مخبيهم, و كنت عارفه من زمان انك شيخ تايواني, ليحتقن وجه سمير, و لا يرد, و تتسارع أنفاسه الحارة على كس سارة, لتتزايد سرعتها على قدمي صعوداً و هبوطاً, ليتلامس كسها على شفتي سمير المرتعشة, و تترك رأسه من يديها لتستند على السرير, و تنطلق تأوهاتها صراخاً: آآآآآه……. مانفسكش تاكل كس اختك؟….مانفسكش تطفي نار زبرك في الكس الضيق ده؟……آآآآه ابعد بقك شويه….. نفسك سخن قوي…… بيولع نار في كسي….. آآآآه…… كده هاتخليني أجيبهم على نفسك…… آآآآه…… إبعد يا ابن الكلب و ارحم كسي……. و تستمر سارة في صراخها الهائج, ليشتعل وجه سمير احتقاناً, و يرتبك بشدة, و يخرج لسانه يلعق الهواء, و يميل بوجهه لكس أخته فيكاد يلامسه, و تنشط حركة سارة على قدمي صعوداً و هبوطاً, فيلامس كسها لسان أخيها مع كل صعود و هبوط, لتتقطع صيحاتها الهائجة في أخيها: آآآآآآه ….لأ لأ ماحبكش و انت كده……. آآآآآه…… سبق و قلت لك ما تعملش حاجه من غير ماقولك…. ولا عايزني أزعل منك و اتنزفز…… آآآآه…… امسك نفسك يا متناك و ابعد لسانك……. آآآآآآه ….. آآآآآه و تنطلق تأوهات سارة في صوت مغر مثير, لتحرك النار الحبيسة في جسدي و جسد أخيها, ليضع يداه المرتعشة على فخذي سارة, ليمسح عليها بقوة و يتحسسها بهياج مقترباً بأصابعه المرتعشة من عش متعتها, فيعود ليمسح باطن فخذيها نازلاً لركبتها و كأنما يستجمع شجاعته, فيعود يفرك باطن فخذيها صاعداً لكسها ثانية, لتتعالى صرخات سارة, و فجأة يهجم سمير بوجهه على كسها السمين, ليخترق شفرتيه بلسانه لينال من باطنه, فتصرخ سارة صرخة هياج منتصرة, و قد دفع إغرائها بأخيها لكسها, و تزيد من سرعتها على قدمي, و تلتصق شفتا سمير بشفتي كسها في قبلة مشتعلة, و لسانه مندفعاً لآخره يمسح جدران كسها في كل اتجاه, و يدفع برأسه يمينا و يساراً لتستقر شفتاه داخل عش شهوتها تفارق بين شفرتيه, ليبرز بظرها المنتصب كإصبع صغير بين شفتيه, لتلتقطه في قبلة حارة يرتشف رحيقها من حوله بصوت عالي, و تجن حركة سارة على قدمي, و تتعالى صرخاتها, و تطول قبلة سمير على بظرها, و ترتفع يداه صاعدة من فخذيها لبطنها, ثم لثدييها تمسح عليها برقة , ثم تعتصرهما بقوة, ليفيض لحم نهديها اللين حول أصابعه, و تنطلق شفتاه على بظرها تمصمصه بقوة, فتتعالى صرخاتها, وتستقر مؤخرتها على قدمي تضغطها بقوة و تهتز عليها للأمام و الخلف في هياج ثائر لتدفع بكسها و بظرها عل شفتي سمير, الذي انطلق على بظرها يرضعه باشتهاء, بينما انطلقت أصابعه على حلمتيها تقرصها بعنف, و تشدها بقسوة لتصرخ سارة عالياً, و يرتعش جسدها منتفضاً, لتسكن حركتها للحظة, لتعاود بعدها انتفاضاتها, و تعود معها لصرخاتها العالية فقد أدركت شهوتها الأولى على فم أخيها……..

سمر
الجزء الرابع عشر

استمرت رعشة الشهوة تهز جسد سارة بقوة, سمير مستمر باندفاعه على كسها, حتى سكنت شهوتها و سكنت رعشتها لتدفع برأس أخيها عن كسها, ليتراجع سمير بفمه قليلاً, يبتلع بصوت مسموع ما غنمه من شهدها الساخن, و يمرر طرف لسانه على شفتيه متلذذاً بقطرة كاد يفلتها فمه من فيضانها العارم, ليعود و يهبط بلسانه المفلطح على كسها ماسحاً بقوة البلل عن شفرتيه, ليغوص لسانه في طراوة قبة كسها المكتنزة بينما تعود يداه لاعتصار ثدييها, لينتفض جسد سارة, و يستمر سمير يمسح على كس أخته بلسانه حتى يستبدل شهدها عليه بلعابه, لينطلق بلسانه يهزهز شفرتي كسها يميناً و يساراً مقتحماً كسها اللين, يتلقط ما علق داخله من نتاج شهوتها, و يرجرج جدرانه بقوة, لتطلق سارة صرخة مرتعشة, و تحاول دفع رأس أخيها عن كسها الذي لم يعد يتحمل المزيد, ليزيح سمير يداها عن رأسه بكوعيه, و يغرس أصابعه بوحشية في لحم نهديها, فتحول سارة يديها من رأسه ليديه, تحاول عبثاً تخليص نهديها من براثنه القوية, ليلصق سمير شفتيه على شفتي كسها في قبلة ماصه حارة, و يتجول لسانه العابث بين أشفار كسها المنفرجة حتى يصادف بظرها المنتفخ, فيطبق عليه بشفتيه يمصمصه بقوة, لتصرخ سارة, و تعود لتحاول بدون فائدة دفع أخيها عن كسها, حتى تخور مقاومتها تماما, فتهبط بظهرها على السرير, و برأسها على فخذي, و تتلوى بجسدها ليغادر شرجها إصبع قدمي, و تستمر صرخاتها, و تنتفض بساقيها في الهواء ترفعها شبراً مع كل صرخة, و يجن سمير بلسانه على كسها, لتنهار ساقيها نازلة تشابكها خلف ظهره, و بفخذيها على كتفيه لتعتصر رأسه بين فخذيها و كسها, و تقبض على رأسه بكلتا يديها تضغطها على كسها بقوة, و تفرك بأصابعها في شعره بهياج, و تتحرك برأسها يميناً و يساراً ليمسح شعرها الهفهاف على فخذيي و كسي, و تطلق صرخة طويلة مرتعشة من عنف الكهرباء التي يبثها لسان أخيها في كسها, لتلتقط أصابعه حلماتها في مداعبة هائجة, و ليجن لسانه يرفرف بين جدران كسها, و يسلم بظرها لأنفه يدلكه بسرعة صعوداً و هبوطاً, لتتعالى صرخات سارة, و تتعالى طقطقة سوائلها اللزجة بين كسها و أنفه و لسانه, و يزداد فخذاها عصراً لرقبته, و تتحول أصابعها على شعره لشد عنيف, و تتحول يداه على ثدياها و حلماتها لقرص عنيف, و يحمر وجهه و وجهها, و ينتفض وسطها برأسه صعوداً و هبوطاً, حتى يستقر به في الهواء يرقص به, و تكتم سارة أنفاسها, و تكتم أنفاس سمير في كسها, و ينتفض جسدها بعنف, و تطلق صرخة هائلة, و يتعلق وسطها و رأسه في الهواء في رعشة قوية, وتستمر صرختها مرتعشة, فقد أتت شهوتها الثانية في عشر دقائق على فم أخيها……
تنزل سارة أخيراً بوسطها على السرير ببطء فارجاً عن رأس سمير, ليشهق عالياً يملأ صدره بالهواء, و يعود بفمه سريعاً ليغطس في كس سارة يلعق عصير شهوتها المتساقط, ليكتسي وجهه بسوائلها, و يكتسي وجهها بابتسامة هانئة مرتعشة, حتى تصعد بجسدها جالسة على قدمي, تدفع إصبعه قدمي في شرجها الساخن من جديد, و ما زال فم سمير متمسكاً بكسها, و تمد سارة يدها تجذب سمير من شعره بكل قوة ليميل برقبته للخلف مبتعداً بفمه عن كسها, و تستمر يداه متمسكة بثدييها, لتستمر سارة في شد شعره, ليرتفع برأسه ببطء و قد غطت سوائلها اللامعة أغلب وجهه, ليرتكز على ركبتيه, و يهتز قضيبه العملاق ملامساً شفرتي كسها, لتنظر سارة باشمئزاز لقضيبه الملامس لكسها و لأصابعه الممسكة بحلمتيها, و يتجاهل سمير نظراتها, و لا يحرك ساكناً, فتجذب شعره بعنف للوراء بيسراها, ليسحب يداه مرغماً عن ثدييها, و تحرك يمناها بامتعاض تنفض آثار يداه عن ثدييها, ليتقافزا في ليونة, و تستمر في شدها لشعر سمير للخلف, ليميل بكتفه للخلف و بجذعه للأمام فينزلق رأس قضيبه ليغيب بين شفرتي كسها, و تبدأ في التأرجح بمؤخرتها على قدمي أماماً و خلفاً, لينزلق إصبع قدمي في شرجها من جديد, و ينال قضيب سمير من سخونة كسها لأول مرة, فلا يتأوه أخي بل يصرخ, و لا يحمر وجهه بل يحتقن, و لا يرتعش جسده بل ينتفض, و رغم هياج سارة الواضح, و بحركة مفاجأة من يدها, تجذب شعره بقوة للخلف, ليتقوس أخي بظهره للوراء, و ينزلق قضيبه لأعلى مغادراً كسها, لتلتقط قضيبه الثائر بيدها تدلك رأسه الزلقة بسوائلها, ليصرخ سمير و قد قارب قضيبه أن يصب شهوته في يدها, لتسكن يدها على قضيبه و تهمس له بصوت مثير: غمض عينيك و شبك ايدك ورا ضهرك, لينفذ سمير بسرعة و قد توقع الكثير من سارة, لتترك قضيبه من يدها, و تنزل على وجهه بصفعة قوية و تصرخ فيه: ده بس علشان تهدى شويه, و نعرف نكمل كلامنا, و تتوالى صفعاتها العنيفة على وجهه, تطيح به يميناً و يساراً, ليطيح قضيبه مع صفعاتها يميناً و يساراً بين فخذيها, و تتوقف صفعات سارة على وجه سمير, لتنزل يدها بصفعة مفاجئه على قضيبه, ليطيح لأسفل بين فخذيها و يرتد سريعاً, فتعالجه بصفعة أقوى على صفحته العريضة ليرتد ليدها طالباً المزيد, لتتوالى صفعاتها على قضيبه مدوية, ليحمر قضيبه, و تتعالى صرخات سمير, ليس ألماً بل هياجا و يستمر بعينيه مغمضتين, لتنزل سارة بيدها, لا لتداعب قضيبه و تأتي على شهوته, بل لتقبض على خصيتيه بقوة, ليصرخ سمير ألماً, و تقترب سارة بوجهها من وجهه المتألم, و بشفتيها من شفتيه المرتعشة, لتلعق بلسانها سوائل كسها عن شفتيه و وجهه, و تكلمه بصوت خفيض حازم بين أسنانها المنطبقة:
هل أخدت موافقتي قبل ما لسانك الوسخ يلمس كسي؟ ليرد عليها متألما: لأ حضرتك, لتكمل سارة و يدها مستمرة في ضغطها على خصيتيه: و مع ذلك, و من طيبة قلبي سيبت لسانك ياخد راحته في كسي مرتين مش مره واحده….. و بدل ما تشكر ستك يا متناك, تقوم عليا بزبك عايز تنيكني؟ و تضغط بقوة على خصيتيه لينتفض سمير متألماً و يرد بسرعة: آسف حضرتك ماكنتش أقصد أزعل حضرتك, لتزيد سارة من ضغطها على خصيتيه و تكمل: دلوقتي جاي تتأسف بعد ما زبك دخل كسي؟…….. أعمل إيه بأسفك؟…… كنت فاكر ايه يا خول؟…… تلعب شويه في كسي و بزازي تبقى سيطرت عليا خلاص؟……. كنت فاكرني هافتح رجليا و أقولك كسي تحت أمرك يا سيدى…..إعمل فيه اللي انتا عايزه…….كلكوا كده يا رجاله…… مايهمكوش غير متعتكوا, و احنا نتحرق, مش مشكله……. جواري عند اللي جابوا أهاليكو……. و انا اللي كنت فاكراك هاتشيلني فوق راسك, و عمرك ماهاتعمل حاجه غصب عني…….. لكن طلعت زي أي خول تاني…….. طبعاً انتا عارف اني كده مضطره أعاقبك علشان تفتكر بعد كده تعمل اللي انا عايزاه مش اللي انتا عايزه…… فيه عقوبات إجباري و عقوبات إختياري…….. إيه رأيك نكمل؟……. ليصمت سمير و يشير برأسه بالإيجاب لتكمل سارة: و هاتسمع الكلام و تستحمل كل اللي أعمله فيك؟ و تضغط بقوة على خصيتيه, ليمتقع وجهه و يضغط على أسنانه متألماً و لا يجيب, بل يرجع يداه خلف ظهره يشبكهما معلنا خضوعه الصامت لما تقرره أخته, لتسحب يدها عن خصيتيه و ترفعها لأعلى, ليغمض سمير عينيه منتظراً صفعة قوية على وجهه, و تنزل الصفعة قوية على خده الأيمن لتطيح بوجهه, فيعود به في انتظار صفعتها القادمة, لتنزل بقسوة على خده الأيسر, ليعود بوجهه مستسلماً في انتظار وحشية صفعاتها, لتتوالى على وجهه مدوية, و تتأرجح بمؤخرتها على قدمي مع كل صفعة, لتختلط تأوهات هياجها مع تأوهات آلامه, و لا أستطيع تحديد سبب تأجج النيران بكل بقعة من جسدي……. هل لمتابعة تأرجح قضيب أخي الشهي, أم لمتابعة آلامه…….
تتوقف أخيراً صفعات سارة, و تسكن مؤخرتها على قدمي, لتنحني لسمير و تحوط وجهه بكفيها و تحدثه همساً: على فكره يا خول….. ماتفكرش ان ده ضرب بجد….. ده بس علشان تحس بالذل اللي انا شوفته,و تحس يعني إيه إنك تكون هاتموت مالهيجان, و اللي قدامك مش بس يحرمك من متعتك, لأ و تبقى متعته انه يعذبك و يهينك و انتا مش قادر تقوله لأ علشان جايز يحن عليك و يسيبك تجيبهم……
تدفع سارة برأس سمير للخلف, و تلتقط قضيبها المطاطي الملقى على السرير لتمرر شفتيها المكتنزة عليه و في عيناها لمعة غريبة لتحدث أخيها بهدوء لكن بحزم: أولاً لازم تعرف حاجه مهمة قوي…. إنسى ان زبرك المتختخ ده ممكن يوصل لكسي….. على الأقل الليلة دي…… و دي عقوبه إجباريه, لكن فيه عقوبه إختياريه…….. و دي حاجه نادره جداً أني آخد رأي خول في عقوبته…… رأيك ايه نعمل ايه بالزبر الحلو اللي في إيدي ده؟ و تمرر لسانها عليه تبلل قضيبها بلعابها, لتنزل به تمسح لعابها على شفتي سمير و تكمل: ايه رأيك ؟….. أنيك نفسي بيه و أسيبك كده في نارك ؟….ولا أنيك الشرموطه بيه و برضه اسيبك لنارك؟……. ولا انيك طيزك بيه و جايز…….. بقول جايز, لو جالي مزاج يعني…….. أسيب زبك عالشرموطه اللي انت هاتموت عليها…… هه؟ و يرفع سمير رأسه ليتنقل بوجهه الآخذ في الامتقاع بين وجه سارة و جسدي العاري باشتهاء واضح ليجيبها بعد تردد متلعثماً: نيكيني أحسن…… بس لو سمحتي, لو ممكن……. و يمسك سمير عن إكمال جملته, لتلقى سارة قضيبها على السرير, و تخفض رأسها لأخيها, و تمسك رأسه بكلتا يديها تحك انفها بأنفه برفق مغمضة العينين على طريقة ناهد شريف هامسة: ممكن ايه …..قول ماتخافش, فيرد متلعثماً: مو.. مو …مومكن ألحس كسها و انتي بتنيكيني….. لتنزل جملة سمير كسهم ناري يرتشق مباشرة في كسي, ليشعل به ناراً ضارية لتنفرج شفتيه متمنياً لسان أخي بعدما ناله لسان أختي, و تقهقه سارة عالياً و ترجع بجسدها للخلف في ضحكة هستيريه ضاغطة بشرجها على قدمي, ليبتسم سمير بسذاجة منتظراً رد سارة التي هدأت ضحكاتها أخيراً, لتشير له بطرف إصبعها بالاقتراب من كسها ليتحرك سمير برأسه ببطء بين فخذيها مقترباً بشفتيه المرتعشة من كسها الغارق في سوائله, لتلقي بساقيها واحداً تلو الآخر على ظهره فتحوط رأسه بفخذيها و تلصق شفتيه بشفتي كسها الحليق, و يسكن سمير بشفتيه بدون حراك خوفاً من غضب سارة التي وضعت كلتا يديها على رأسه تضغطها على كسها الحليق الغارق في عصيره الشهي و تحرك رأسه يميناً و يساراً لتنزلق شفتيه بين شفتي كسها المنفرجة, لتبدأ شفتاه و لسانه في العمل داخل كسها فتبتسم سارة هائجة و ترفع يديها فوق رأسها تلملم تزيح شعرها الحريري عن صدرها الضخم لينسدل على ذراعيها البضة, و تلتفت لي ترمقني بنظرات شامتة, و تبدأ في تأوهاتها الداعرة, لينطلق لسان سمير في كسها بنشاط, و يشتعل وجهها هياجاً لتحدث أخيها في بدلال بين تأوهاتها: ماتفهمنيش غلط يا خول أنا بس باريح رجليا على كتفك…….آآآآآه…… لو ماطلعتش لسانك من كسي عقوبتك هاتزيد……. آآآآه……. و بعدين انتا حيرتني يا خول انت عايز كس مين بالظبط؟ …..آآآآه…… كسي ولا كس الشرموطه؟…..آآآآه….. ولا كس أي واحده و السلام…… المهم خليك شغال لحد ما انظر في طلبك ….. آآآآه….. عايزتلحس كس الشرموطه و انا بانيكك….. آآآآه…. سيبني افكر شويه الموضوع مش سهل آآآآه……بس هدي نفسك شويه…. مش عاوزه اجيبهم دلوقتي…..آآآآآه ……. يخرب بيتك اهدا….. آآآآآه….. قولتك مش عايزه أجيبهم…………اهدا يا ابن الكلب…….آآآآآه …..آآآآآه……. و تتعالى صرخات سارة مقتربة من شهوتها, و يتجاهل سمير تمنعها و يندفع بلسانه لإرضاء شهوة أخته, لتمسك رأسه بكلتا يداها تفركها بقوة, و تستمر صرخاتها في التعالي, و في اللحظة التي كادت فيها تأتي شهوتها, تبعد رأس أخيها و فمه عن كسها قائلة: أمممم…..خلاص فكرت…. لاء….. مش موافقه, و يكفهر وجه سمير مصدوماً و تكمل سارة في دلال هائج: فيه حاجه أساسيه لازم تبقى في دماغك على طول و هاقولها لآخر مره…… و ترتفع نبرة صوتها فجاه: أنا مش مستنيه شروط من خول زيك علشان أنيكه…… أنا هنا بس اللي أدي أوامر, و أي وقت أعوز انيكك تقول حاضر حضرتك و بس…… و مافيش حاجه اسمها لو سمحتي……. مافيش حاجه اسمها نفسي….. و تنزل على وجهه بصفعه قوية, و تتبعها بصفعة أخرى, و تنهض فجأة ليغادر شرجها الساخن قدمي و تدور حول سمير لتصرخ فيه: يللا يا خول علشان أجهز طيزك…. حط راسك عالأرض, و ارفع طيزك لفوق يا متناك, فيركع سمير أرضا, و يرفع مؤخرته في الهواء, و تركع سارة من خلفه, و تصرخ فيه: وسع طيزك يا خول.

خمسة عشر و سادس عشر
سمر
الجزء الخامس عشر

يسارع سمير بإبعاد فلقتي مؤخرته,لتقترب سارة بشفتيها ببطء من فتحة شرجه, حتى تلتصق عليها بقبلة ساخنة طويلة, ليئن سمير, و يبدأ وجهه الوسيم الأبيض في الاحمرار, و تستمر قبلة سارة الشاذة تمصمص شرجه بقوة حتى تفارقه أخيراً بفرقعة عالية, ليتأوه سمير, و تلتقط سارة أنفاسها, لتبصق علي شرجه, و تنزل بإبهامها تدلك حواف شرجه المبتلة بحركة دائرية, ثم تضيف إبهامها الآخر لشرجه تضغط بهما على حواف شرجه لتوسع فتحتها, و تبصق داخلها, و تهجم على فتحة شرجه المتسعة بشفتيها المكتنزة تلتهمها بقبلة فرنسية طويلة, ليتولى بعدها لسانها على شرجه, فيضغط عليه بقوة يحاول الولوج داخلاً, ليتلوي سمير بمؤخرته تحت لسانها العابث, و تنزل بسبابتها لشرجه لتغرس منها عقلة داخلاً, و تهز سبابتها بسرعة يمينا و يساراً, ليتأوه سمير مجدداً, و تبصق سارة مجدداً ليصيب لعابها شرجه و سبابتها, فتدفع بالعقلة الثانية في شرجه, و يسكن إصبعها لبرهة, ثم يعود للاندفاع ثانية, حتى يغيب بكامله في شرجه, و تحرك يدها بسرعة دائرياً, ليدور إصبعها في شرجه كالبريمة يميناً و يساراً, ثم يتحول لدخول و خروج سريع و يرفع سمير رأسه مغمض العينين كاتماً تأوهاته و قد تمكن الهياج تماماً من وجهه, و تخرج سارة إصبعها ببطء من شرجه, لتبصق على شرجه مجدداً و تعود هذه المرة بسبابتها مصحوباً بالوسطى لتحشرهما ببطء في شرجه حتى يستقرا بكاملهما داخلاً, ليبدأا بحركة دورانية متسارعة في شرجه, ليخفي سمير وجهه في الأرض و يطلق تأوهاته دون تحفظ, و تنطلق يد سارة تعربد في شرجه بين حركة دورانية سريعة و دخول و خروج أسرع, لتهز مؤخرته و معها قضيبه المنتصب بقوة, لتتعالى تأوهات سمير حتى بدا قريباً من إتيان شهوته الشاذة, فتبطئ سارة من سرعة يدها قليلاً في شرجه, وتنزل بيدها الأخرى تلتقط قضيبها المطاطي لتنزل عليه بقبلات ناعمة متتابعة هامسة لقضيبها: إنتا بس اللي حبيبي, عمرك ماقولت لي لأ…… و لا مره قولت لي خليكي في نارك…… و من يوم ماعرفتك ما فيش خول قدر يتحكم فيا ……. دلوقتي بقى إحنا اللي هانتحكم في أول خول نجيب طيزه.
ويعود إصبعي سارة لسرعتهما في شرج سمير, و تحوط رأس قضيبها بشفتيها لتسيل لعابها عليه فينزلق قطراتً متلألئة على جسمه المطاطي الناعم, لتلاحقها بلسانها لعقاً صعوداً و هبوطاً, ليلمع قضيبها بلعابها مستعداً لشرج أخي, لترفع سارة إصبعيها ببطء من شرجه, و ترفع شفتيها و لسانها عن قضيبها, لتحدث سمير بدلال مفتعل: كنت ناويه أديهولك ناشف…… لكن أعمل إيه لقلبي العلق….. أخويا حبيبي ما يهونش عليا …. هاطريهولك كمان شويه, علشان يبقى حنين على طيزك, بس خليك فاكر الجمايل دي.
و تنزل سارة بقضيبها تلتقط برأسه قطرة من عصير كسها كادت تنزلق عن عرين شهوتها, و تنزل بيدها الأخرى لتصل بأصابعها التي لم يجف عنها بعد بلل شرج أخيها تباعد بين شفرتي كسها, و تمسح جوانب قضيبها على باطنهما صعوداً و هبوطاً, ليزداد لمعان قضيبها بشهد هياجها, فتثبت قضيبها الضخم على مؤخرة سمير, و تتحرك لتحوط قضيبها بين فخذيها و تحوط رأسه بين شفرتي كسها, و تنزل بوسطها لينزلق أغلب قضيبها داخل كسها بسهولة, و تبدأ في حركة بطيئة صاعدة هابطة عليه تجامعه, و تنطلق تأوهاتها الماجنة, و تتبادل يدها على حلمتيها في مداعبة عنيفة, و تستند بيدها الأخرى على مؤخرة أخي المهتزة تحت قوة دفعها على قضيبها, حتى تسكن حركتها, و ترفع ساقيها في الهواء ملقية كل وزنها على قضيبها لينغرس بكامله في كسها, و ترقص بوسطها فوقه, و تتقاطع يداها على صدرها, تلتقط كل يد الحلمة المقابلة بمداعبة عنيفة, وتتعالى صرخاتها مقتربة من نشوتها, لكنها تتوقف فجأة عن رقصها و صراخها, لتكلم سمير بأنفاس متقطعة: كفايه كده…….. مش عايزه أجيبهم دلوقتي……. ده بس شوية تسخين علشان كسي مايبردش, و علشان زوبري يبقى فيه ريحة كسي و هو بينيكك……. و بكده أبقى أول واحده في التاريخ تنيك أخوها حبيبها في طيزه بحاجه من كسها.
و تنهض سارة عن مؤخرة سمير, و تخرج قضيبها من كسها يلمع بعصيرها اللزج,
لتقبض بيدها عليه كخنجر تصوب رأسه الضخم على بوابة شرج أخيها ليجفل من المفاجأة, و تقبض بيدها الأخرى على قضيبه تدلكه لأسفل, ليتأوه سمير و تصرخ سارة: فيه حاجه نفسي أفهمها من زمان…….ليه الخول منكو ينبسط أوي لما ينيك البت في طيزها, و لو حد جه ينيكه في طيزه يبقى مش عاجبه؟……. تفرق ايه طيز الواد عن طيز البت؟…… ليه يحرم طيزه من التجربه؟……. مش جايز ينبسط من طيزه زي مالبت بتنبسط من طيزها؟ و فجأة تدفع سارة قضيبها بقوة في شرج أخي, لينحشر أغلبه داخلاً, ليشهق سمير عالياً و يتحشرج صوته بصرخة طويلة مكتومة, و قبل أن تهدأ صرخته تهب سارة واقفة, ملقية بكل وزنها على قضيبها تدفعه بكل وحشيه حتى ينحشر لآخره في شرجه, لتتعالى صرخاته و قد امتقع وجهه بكل ألوان الطيف, و يضرب الأرض بكف يده متألماً……. ترى, ماذا يؤلمه حقاً؟…… هل تؤلمه رجولته المهدرة؟ أيكون اختراق القضيب للشرج بمثل هذا الألم؟……. أبخلت سارة في تجهيز شرجه؟ أم عمدت لإيلامه حتى يعرض عن اشتهائه لجسدي؟…….. و ماذا لو تحمل أخي عذاباتها ؟……. ماذا ستكون جائزة قضيبه؟……… أشرجي أم كسي ؟…… أسيكون اختراقه لأيهما بمثل هذا الألم؟……. مع نار الشهوة المتقدة بجسدي الآن لن يكتفي كسي بلسان يلعقه أو بيد تعبث بشفتيه, و لن أبالي بآلام انتهاك شرجي أو بفقدان عذريني, فكيف لي إدعاء العذرية و قد عبثت يدا سارة و أصابعها بثدياي و حلماتي لتطلق عليهم وحش هياجها و تطلق منهم وحش هياجي؟ و كيف يعني غشاء بكارتي عذرية كسي بعدما أخترقه لسان أختي ليشعله شهوة و يحشوه متعة؟
تستمر سارة ضاغطة على بيدها قضيبها تمنعه من مغادرة شرج سمير, متجاهلة صرخاته, لتقابلها بابتسامة شريرة, و تكلمه بسخرية شامتة: فاكر يا خول…… لما كنت عامل دكر و مش راضي تصرخ؟……. مش قولت لك وكس امك لاخلي صريخك يملا العماره؟؟….. كان فيها ايه لو صرخت من الأول؟ و كان فيها أيه لو سمعت الكلام و ماعملتش دكر؟؟؟…..ها ها ها, و تتسمر عيناها على صدري تلسعه بنظراتها, لتضيف لنار هياجي الذي طال إهماله هياجاً….. آه من قسوة أختي, لقد عرفت جسدي على متعة الجنس بدون مقدمات, لتهجره فجأة بدون مقدمات أيضاً, و لم تكتف بإهماله, بل أخذت تذكي نار هياجه, و تتركني مقيدة لا تفئ ناري ولا أعلم كيف أطفئها……. آه لو كانت يداي طليقة, لأشبعت نهداي عجناً, و حلماتي قرصاً, و كسي دعكاً, و لم أكن لأبال بأي شيء تفعله, لا بكرباجها و لا بصفعاتها, و لم أكن لأتوقف حتى أريح شهوتي المتقدة, آه من تلك القيود, و دون أن أعي أخذت أهز قيودي غاضبة, ليهتز جسدي بقوة و يتقافز نهداي يميناً و يساراً, لتجحظ عليها عينا سارة و سمير, لتهدأ صرخات سمير, و تمصمص سارة شفتيها: أخخ….سيدي على البزاز الملبن….. قطيعه, و تلف مقبض قضيبها الضخم بعنف ليدور في شرج أخي, و تكمل: ما حدش بينيكها بالساهل, و يمتقع وجه سمير و يكتم صرخاته بصعوبة, فتفاجئه أختي بدفعة قوية من قضيبها تكاد بها تجتاز شرجه, ليطلق أخي صرخة عالية, فتنطلق بقضيبها على شرجه تهزهزه بعنف, لتستمر صرخاته عالية و لكنها تتحول شيئاً فشيئاً للهياج أكثر من الألم, و تحول سارة حركة قضيبها في شرجه لدفع بطئ دخولاً و خروجاً يتسارع تدريجياً حتى يتحول لدكاً عنيفاً, يطيح بقضيبه العملاق ليتراقص يميناً و يساراً, و يتطوح معه ثديا سارة العامرين في رشاقة في منظر مثير, لتحتار عيناي بين تراقص قضيبه و تلاطم ثدياها, و كذلك تحتار شهوتي……. كم تشتهي يداي أن تنال من نعومة ملمس نهديها المتقافزين و طراوة ثناياه, و كم يتوق فمي النهم أن يمتلئ بحلماتها البارزة…. و كم يتنافس جدران شرجي و كسي على احتضان قضيب أخي الضخم……. ترى لو فرض علي الاختيار بين أخي و أختي, أيهما أختار و بأيهما أضحي؟………. هل سأتردد حينها مثلما تردد سمير؟……. هل ستسمح سارة لي بالجمع بينهما في نفس الوقت؟ أكيد ستكون أقوى شهواتي لو سمحت……..
و أعود من خيالاتي الشهوانية المشتعلة, على صرخات سارة الهائجة تقود قضيبها بدفعات مجنونة في شرج سمي,ر تدكه بكل قوتها كأنما تريد لقضيبها أن يأتي شهوته و يصب فيه منيه, و صرخات المسكين العالية تكاد تختنق في حلقه من فرط هياجه, و يقترب بسرعة من إتيان شهوته و يكتم أنفاسه و فجأة…….. و كعادتها تتوقف سارة عن دفعها, و تنهض عن مؤخرة أخي, و ينزلق قضيبها ببطء خارجاً, لترفع سارة قدمها تمنع قضيبها من مغادرة شرج سمير, و تدفعه بعنف لتعيده داخلاً, و تستمر عليه بقدمها تهزهزه و تهزهز شرجه و قضيبه معه, ليصرخ سمير مستعداً لإطلاق شهوته, لتصرخ فيه: لأ لأ لأ لأ يا خول…… مش كده…… امسك نفسك شوية……. و بعدين انتا فاكر إني هاسيبك تجيبهم كده بسهوله؟……. لازم تشوف شويه ماللي شوفته من تحت راسك و انتا ولا على بالك…….. ياما ولعت في جتتي النار بنظراتك الشرقانه من تحت لتحت…….. صح ولا انا بافتري عليك؟ وترفس قضيبها المحشور لآخره في شرج أخي بعنف فيصرخ: صح حضرتك, و تكمل سارة: قولت لنفسي جايز الواد عايز تشجيع, قعدت أتمايص عليك,و لبستلك القصير و المقور صيف شتا, و كان واضح من زبك اللي واقف زي الصخر تحت هدومك إن اللبس و اللي تحت اللبس هيجوك عالآخر…… بس هاقول ايه خول….جبان……… كل ماقرب منك تسيب البيت و تمشي…….. و تركل قضيبها في شرجه بقسوة ليصرخ سمير و تكمل سارة: و كنت اقعد استناك كل يوم لحد ما ترجع وش الفجر, و اعمل نايمه و اكشف فخادي و اطلع بزازي من قميص النوم, كنت عايزني أعملك إيه أكتر من كده؟ أقلع عريانه و اقولك ياللا نيكني؟…. و تركل قضيبها مجدداً فيصرخ سمير وتكمل سارة: تيجي انتا على باب الأوده و تقف تبحلق في جسمي, و بدل ما تيجي لي تطفي ناري و نارك, ألاقي جسمك بيتهز, و تضرب لك عشرتين تلاته على جسمي, و لما تاخد غرضك….. تخش أودتك تنام و لا كأن فيه كلبه هايجه معاك في البيت؟ و تركل قضيبها و تصرخ: مانا كنت قدامك يا خول؟ مش كنت أنا أولى؟ و تكمل: و آدي النتيجه….. سيبتني أسلم نفسي لأول خول حاول يوصل لجسمي فعمل اللي عمله….. واللي زاد و غطى إمبارح يا خول يا ابن الخول ……أروقك و أريحك و أخليك تجيبهم…… تقوم النهارده تقول لي عايز الشرموطه…… كده بكل بجاحه؟….. طب عالأقل يا ابن الكلب….. رد الجميل الأول……. دانتا كنت هاتموت عليا…… و تضغط بقدمها على قضيبها بعنف فيصرخ سمير عالياً, و تستمر قدمها تهزهز قضيبها في شرجه لتواصل: ماشي يا خول……. عايز الشرموطه؟….. اشرب بقى يا خول اللي جرى لك و اللي لسه هايجرالك….. و على فكره أنا كده حنينه عليك أوي…… انا يادوب باحسسك انتا و الشرموطه بحاجه بسيطه من اللي شوفته بسببك, و تبعد قليلاً قدمها عن قضيبها المحشور في شرج أخيها, لينزلق خارجاً ببطء, فتركله بعنف داخلا, ليجفل سمير متألماً, و تضحك سارة عالياً, و تعود لتبعد بقدمها ثانية, ليعود قضيبها و ينزلق خارجاً, فتعود لركله بقسوة لشرجه……. و تستمر في ترك قضيبها و ركله بقوة سعيدة بآلام سمير, لتكلم سمير بين ضحكاتها: حلوه أوي اللعبه دي …… إيه رأيك يا خول؟ …..ممكن نفضل كده طول الليل, و ابهدل أم طيزك …….و لا تحب سيادتك ننتقل للفقره التالية؟……بس بصراحه مش عارفه الفقره الجايه هاتيجي على مزاجك ولا لأ ……. أقولك……. أحسن تختار من غير ماتعرف حاجه عن الفقره الجايه……..لو عايز ننقل لحاجه جديده عمرك ماجربتها قبل كده…… امسك الزوبر اللي في طيزك كويس, و أوعى تسيبه يخرج من مكانه, و تركل قضيبها بقسوة بالغة, فيسارع سمير الذي أنهكت سارة شرجه بقضيبها و بقسوة ضرباته, فيمسك به ليبقيه محشوراً بكامله في شرجه, و تبدأ أنفاسه في الهدوء لتتفحص عيناه الزائغتين جائزته المنتظرة أو بالأحرى جسدي العاري و تصعد عيناه ببطء من كسي لثدييي ثم لوجهي لتلتقي عينانا و أجد على وجهه ابتسامه غريبة حقاً لم أستطع تفسيرها…….
هل سعد بهدوء الألم في شرجه؟ و هل فعلاً هدأت تلك الآلام ؟…… أم أن متعة ما تغطيها الآن؟ و لو كانت متعة, فما حقيقتها؟ هل هي متعة الهدف, أي قرب الوصول لجسدي؟ أم متعة الوسيلة, أي أن شرجه مستمتع بقضيب سارة؟ …….. ثم لماذا يبتسم لي؟….. هل يحاول إقناعي بأنه يتحمل الآلام من أجلي؟ هل يخدعني أم يخدع نفسه؟……… ألم أتابع هياجه و اندفاعه لجسد سارة؟…….
لا, لن أشغل عقلي بتفسير ابتسامته….. فقد أيقنت أن الرجال ضعفاء أمام أي أنثى, و يخرون ساجدين أمام أي فرصة للوصول بين فخذيها مهما تظاهروا بالحب و الإخلاص لغيرها, لا….. لن أكون تلك الضعيفة التي تنتظر تعطف سي السيد ليشملني ضمن حريمه, بل سأفعل مثل معشر الرجال, و لن أكتفي برجل واحد مهما ادعى الحب و الإخلاص, و لأنهل من المتعة ما استطعت بأي طريقة كانت, رومانسيه أو تعذيب…. كسي أو شرجي لن تفرق كثيراً……. و بعدما عرفت بقصته مع سارة, لم أعد متأكدة هل كان يخونني مع سارة أمام ناظري, أم يتحمل عذابها ليخونها معي أمام ناظريها؟
تتوقف سارة أخيراً عن هزهزة و ركل قضيبها في شرج أخيها الراكع أمامها, و تنزل بيدها تداعب شعره الحريري, لتحدثه بلهجة هادئة لا تخلو من الحزم: برافو يا متناك…. دلوقتي انتا من حقك…….. لقب متناك رسمي بصحيح…. صوت و صوره ها ها ها ها ….. إيه افتكرت إن خلاص الشرموطه بقت من حقك؟……. لأ لسه, ما تستعجلش على رزقك…….. أنا بس باعرفك مقامك و باعرف الشرموطه إنها مستنيه واحد متناك…… هاهاها…….. العقوبه الأولانيه لسه جايه…… بس إسند بايدك كويس الزوبر الحلو اللي في طيزك, و تعالى معايا يا بوبي يا متناك.
تسحب سارة سمير من شعره بقوة ليزحف بجوارها على ركبتيه قابضاً على قضيبها الضخم المحشور في شرجه, فتلف به الغرفة سعيدة بكلبها المطيع, لتتوقف به في منتصف الغرفة على بعد خمسة خطوات من السرير لتحدثه قائلة:
فاضلك عقوبتين صغننين في قسم العذاب من برنامج العذاب و الهوى لهذه الليلة…… مستعد للعقوبه الأولي يا خول؟ و دون تردد يشير لها سمير بالإيجاب, لتكمل: ايه الشجاعه دي؟ ماشي, قوم أقف على ركبك يا متناك, و مش هافكرك تاني بالزوبر اللي في طيزك, مش عايزاك تضيع المجهود اللي عملته في طيزك عالفاضي, أنا ماصدقت وسعتها, لينتفض سمير و يداه خلف ظهره تقبض على قضيب سارة حتى لا يغادر شرجه, ليواجهني مرتكزاً على ركبتيه بجسده الرياضي المتناسق, و عضلاته المفتولة, و قضيبه العملاق في قمة انتصابه, يميل في انثناءه لأعلى, حتى يكاد يغطي صرة بطنه, مهتزاً مع كل نبضة من نبضات قلبه المتسارعة هياجاً و هلعاً من المجهول الذي تنويه سارة التي اتجهت من خلفه لحقيبتها السوداء تعبث بها لتلتقط شيئا لم أتبينه للوهلة الأولى.
ليتضح مع اقترابها إنها ممسكة بربطة سرنجات طبية لتلقيها خلف سمير, و تنزل على ركبتيها من خلفه, و تحوط وسطه بيديها, و تتحرك بيداها تمسح على بطنه بقوة, ليغلق سمير عيناه هائجاً و مستسلما ليديها التي أخذت تمسح صرة بطنه, مقتربة من قضيبه الذي أخذ يهتز بقوة فرحاً, لتتجاهله يدا سارة, لتصعد ثانية تدلك وسطه لتصل لصدره العضلي الضخم, تمسح عليه بهياج, تبحث أصابعها بين شعره الغزير عن حلماته, لتلتقطها بين أصابعها, تفرك فيها و تقرصها و تشدها للخارج, ليتأوه سمير هائجاً, و يهتز قضيبه لأعلى و أسفل, و تنزل سارة على رقبته تمسحها بشفتيها المكتنزة نزولاً حتى تصل كتفه, فتصعد بلسانها على رقبته لاعقة, حتى تصل به خلف أذنه, و تستمر أصابعها في قرص حلمتيه, ليتقلص وجه سمير هائجاً, و تلتقط سارة شحمة أذنه بأسنانها, تمصها بشبق و تعضعض فيها بقوة, و تستمر يسراها في شد عنيف على حلمته اليسرى, بينما تنزل يمناها لتلتقط سرنجة من الربطة, تفصل إبرتها بأسنانها, لتلقي السرنجة و تمسك بالإبرة تصوبها على حلمته اليسرى المشدودة بكل قوة بين أصابعها, لتهمس في أذنه بدلال: آخر فرصه يا خول……. هاتسيبك من الشرموطه؟……. ولا تستحمل اللي يجرالك؟ فيكتم سمير أنفاسه, و يتمسك جيدا بقضيب سارة في شرجه, معلناً في صمت عن رغبته في الاستمرار, فتضغط سارة طرف الإبرة بقسوة في حلمته, ليحتقن وجه سمير, و يكز على أسنانه, و يكتم صرخة طويلة بصعوبة في حلقه, و قد تقوس جسده للخلف ألما, لينزل بكتفيه ضاغطاً على نهدي سارة, ويدفع بقضيبه العملاق في الهواء تجاهي, كأنما يهديني ألمه و قضيبه معاً, و تستمر سارة ضاغطة بإبرتها, حتى تخترق بكاملها حلمته, لترفع سارة يدها عن الإبرة, و يعود جسد سمير عن تقوسه يلتقط أنفاسه المنقطعة, و يحمر وجه سارة الخمري, لا أعلم إن كان هياجاً لضغط سمير على ثدياها, أو هياجاً لتعذيبها لأخيها, أو غضباً لإصراره على الوصول لجسدي رغم الألم…….
تتجه أصابع سارة من جديد لحلمة سمير اليمنى, تقرصها بقوة وتشدها للخارج لتمطها عن صدره, و بسرعة تنتزع إبرتها الثانية, و بدون أي أسئلة هذه المرة, تغرسها بقوة في حلمته, و تستمر ضاغطة عليها كسابقتها, و يكز سمير على أسنانه, و تستمر صرخته المكتومة, و يتقوس جسده للخلف من جديد ضاغطاً على صدر سارة اللين, و يندفع قضيبه للأمام فيبدو لي هذه المرة, و قد زاد طولاً و اقتراباً من كسي عن المرة السابقة, و تستمر سارة في الضغط بإبرتها حتى تنفذ في حلمته بكامل طولها, و هنا تنطلق ضحكات سارة المجنونة, و يعتدل سمير لالتقاط أنفاسه و قد لمع رأس قضيبه بقطرة متلألئة من مزية, و تنهض سارة لتدور حوله في خيلاء, متباهية برشاقة جسدها و جبروتها على أخي, لتتوقف أمامه, و تدنو بجسدها منه حتى يكاد كسها يلامس وجهه, فيخفض سمير رأسه,و تصرخ فيه سارة: راسك لفوق يا خول و بص لي هنا, فيرفع سمير رأسه صاغراً, لتمسح شفتيه على شفتي كسها الحليق, و ينظر لوجه أخته الهائج,و ترفع سارة يديها فوق رأسها مدعية لملمة شعرها الحريري المبعثر فوق صدرها المتكعب واثقة من تأثير ثدييها الضخمين و إبطيها الأملسين على مقاومة أخيها, و تتحرك بوسطها على وجه سمير لتستقر شفتيه بين شفتي كسها, و لكن لصدمتها يستمر سمير في النظر لعيني سارة رابطاً جأشه, و لأول مرة تغيب الرعشة عن شفتيه بين شفتي كسها, و لأول مرة يقاوم فمه ولسانه شهد كسها الساخن الذي أخذ في التساقط على فمه……. باختصار لأول مرة تخيب سطوة جسد سارة المتفجر أنوثة على أخيها الراكع أمامها في قمة هياجه…….
هنا اطمأن قلبي على رغبة أخي المخلصة لجسدي, و أيقنت أن شيئا من إغراء سارة و عذابها لن يثنيه عن هدفه و هدفي, و هنا عادت نار الشهوة لتستعر بجسدي, لأحس بعصير كسي الساخن يزحف على جدرانه المشتعلة استعداداً للقاء قضيبه, و أنزل بعيني لألمح ثدياي الذين عاد لبياض بشرتهما و قد تعافيا للتو من آثار كرباج سارة المتوحش, ليصيبها بل يصيب جسدي كله احمرار جديداً ألا وهو احمرار الشهوة المتصاعدة, و لتنتصب حلمتاي هياجاً, و تنظر سارة شزراً لوجه سمير المتماسك في تجاهله لجسدها, لتنزل عليه بصفعة قوية صارخة:
جدع يا متناك…. يعني عايز الشرموطه….. ماشي…… بس دلوقتي فيه مشكله بسيطه ….عاوزاك تساعدني في الاختيار الصعب ده…… دلوقتي فاضل تلات إبر……. إيه رأيك أحطهم فين؟ إختار انت…… في زبك التخين ده؟ و نزلت يدها تقبض على قضيبه تتحسسه بهياج لتكمل: آآه…… دا سخن مولع…… و تحرك يدها تدلك قضيبه, و تستقر بأصابعها على رأسه, تداعب قطرة مزية, تختبر لزوجتها و تكمل كلامها: أنا شايفه أن الإبر هاتبقى شيك أوي على راس زبك الحلو ده….. ايه رأيك؟…… وتنظر مباشرة إلى عينيه سعيدة بالذعر الذي أصابهما, و يصمت سمير مرتعباً و قد احتقن وجهه, فيعود لوجهها ابتسامته الشيطانية, و تتحرك بيدها لخصيتيه, تقبض عليهما, و تجذبها لأعلى بقسوة, فيرتفع معها سمير واقفاً على قدميه, و تستمر سارة تعتصر خصيتيه قائلة: ولا نرشقهم في بيوضك الكبيره دي؟
وقف سمير أمام سارة يقاوم ألمه بصعوبة دون أن يرد, بينما أبقى بيديه خلف ظهره يسند القضيب المحشور في شرجه, و قد كتم أنفاسه تماماً, و استمرت سارة في قبضها الوحشي على خصيتيه و إطلاقهما في تتابع, ليزداد احتقان وجه سمير مع كل ضغطة, و يشب على أصابع قدميه, و ينظر لوجه أخته في ذهول غير مصدق ما تفعل أو ما تقول, لتكمل سارة و يداها لازالت تعمل على خصيتيه بقسوة: أو…. الاختيار الأخير….لو حبيت….. ممكن نرشقهم في خرم طيزك…… قول لي بقي يا حبيبي أحطهم فين ؟……. و يكفهر وجه سمير الذي وصل قمة احتقانه للمرة المائة هذه الليلة, و لا ينبس بحرف, و تضحك سارة في هستيرية, و تكمل بدلال فاجر: دبرني يا وزير…. ماذا تفعل لو كنت مكاني؟……. أحطهم فين؟…… مش كنت ناوي تستحمل أي حاجه علشان خاطر الشرموطه……قول بقى….قول….سكوتك بيهيجني…..آآآه….قول بقى عايز الشرموطه؟…… ولا عايز الرحمه و كفايه على كده؟
و تزيد من قسوة ضغطاتها على خصيتي أخي, الذي أخذ ينتفض لكل ضغطة, و بقى على ذهوله لفترة طويلة, لا يحرك شفتيه إلا لكتم صراخه, و قد ثنى ركبتيه من الألم, حتى استجمع شجاعته لينطق أخيراً: هاستحمل حضرتك اللي تأمري بيه.
ليظهر على وجه سارة عدم رضاها عن إجابة أخيها, فتضغط على خصيتيه بقوة تجذبها لأسفل, لتنزل بجسده راكعاً من جديد, لتطلق خصيتيه مرة واحدة, فيطلق سمير شهقة عالية, يلتقط أنفاسه التي طال كتمانها, و تنزل سارة على وجهه بصفعة مدوية, و تصرخ فيه:جدع…… انتا كده خول جدع….. أنا مبسوطه منك……. و هاساعدك على أد ماقدر…… خلاص ماتخافش مافيش إبر تاني……. انتا برضه أخويا حبيبي و ماتهونش عليا……. و لو طلعت قد كلامك و استحملت……. هابسطكوا أوي……
و تتحرك سارة مسرعة تجاهي, و تنزل على ركبتيها لتسحب خرزانه (عصا رفيعة) من تحت السرير, و تعود بها لتقف خلف سمير, تحركها في الهواء بقوة ليصدر عن حركتها صوت مرعب, و تصيح في أخيها آمرةً: انزل ثاني زي الكلب و حط راسك على الأرض, عايزه لسانك ينضف الأرض في طريقك للشرموطه…… و كل ما الخرزانه الحلوه دي تزغرد على طيزك, هاسمح لك تقرب منها خطوه…… بس عايزاك من غير ما تغطي على طيزك الحلوه, تحافظ على زوبري الحلو اللي في طيزك في مكانه…… مفهوم يا خول؟ فيمد سمير يده من الأمام ملتفاً حول قضيبه المتحجر, ليصل للقضيب المطاطي المحشور في شرجه ليثبته, و ينزل برأسه للأرض يلعقها بلسانه, و تقف سارة من خلفه, تهز الخرزانه لتشق بها الهواء بصوت يكاد يخلع قلبي, و بالتأكيد قلب أخي, لترفع يدها عالياً, و تبقي بها معلقة في الهواء, و يدرك سمير من السكون خلفه قرب نزول أول ضربة, فأخذ يلعق الأرض مرتعباً, و عيناه زائغة تغمض بين الحين و الآخر كلما أحس بحركة من سارة خلفه, و لم يطل انتظاره, لتنزل أول ضربة قوية على مؤخرته, فيهتز بجسده جفلاً, و يكتم صرخته بصعوبة, و تسمح له سارة بالاقتراب من جسدي العاري خطوة, وقبل أن يتم خطوته, تأتيه الضربة الثانية, لتشق الهواء بنفس الصوت المرعب, و ترتطم بمؤخرته بنفس القوة ترسم خطاً أحمر يكاد ينطبق على الخط الأول, و يكتم سمير صرخته أيضاً, فتشجعه سارة: برافو يا بوبي يا خول…… فاضل تلات ضربات و توصل للشرموطه…… يللا خطوه كمان فيتحرك سمير خطوته, و تنزل سارة بضربة غاية في القسوة على مؤخرته, تكاد تنكسر معها الخرزانه, و تفلت من فمه صرخة عالية, و تضحك سارة: ما قولتلك من أول الليلة صوت صريخك بيبسطني….. و لا كان لازم تعمل دكر و تنرفزني؟….و تستمر ضحكتها, و تنزل بأقسى ضرباتها على مؤخرته, و يطلق سمير أعلى صرخاته, و تضحك سارة عالياً: ايوه كده هو ده الصريخ ولا بلاش…… خد خطوه كمان يا خول, و بعديها تقف على ركبك و تفرد ضهرك علشان مايوجعكش, و يتحرك سمير خطوته الرابعة, و يقف على ركبتيه لينتصب على بعد خطوة واحدة من جسدي, و ينتفض قضيبه العملاق منتصباً مع كل نبضة تضرب بها دماء الهياج و الرعب, فيحتك قضيبه صاعداً هابطاً بملاءة السرير, ليرفرف بها كصاري علم عملاق, و تندفع دماء هياجي تضرب بقوة في كسي الساخن, لتشعله, و تنفرج شفرتيه التي باتت على بعد خطوة من قضيب أخي…….. أخيراً دان التقاء جسدينا…… و لكن هل ستفي سارة بوعدها؟…….. و هل وعدت بأي شيء من الأساس؟…… لأي شيء تخطط سارة؟…… وهل فعلاً وصلنا لقسم المتعة التي طال انتظارها؟
و تقف سارة خلف أخي, تهز بعصاها في الهواء, و يغمض أخي عيناه في انتظار ضربتها, أو قل قسوتها الأخيرة, و لكن لمفاجأتي و لمفاجأة أخي, تدور سارة حول سمير لتقف بجواره, و ترفع الخرزانه لأعلى, و يبدو أنها نويت أن تنزل بالضربة الخامسة على قضيبه, و يحمر وجه سمير و يحمر وجهي……. هل تنوي قضيبه فعلاً؟….. أم فقط تلقي بالذعر في قلبه كي يتراجع عن جسدي و يلقى بنفسه في أحضانها؟ و ما جدوى أن يتحمل الضربة على قضيبه و يلتقي جسدي بقضيب معطل؟……
و رغم ذعره يتماسك سمير, و ينتظر الضربة, و تطوح سارة بعصاها في الهواء, وتهم بالنزول بها, فيغمض سمير عيناه, و يكز على أسنانه, و أغمض عيناي معه, ليفزعني صوت عصاها تشق الهواء, و لكن يغيب صوت ارتطامها بقضيبه, و لا يصرخ سمير, فأفتح عيناي بسرعة, لأجد العصا قد حادت هدفها, فقد كانت مجرد تهويش, و تصرخ سارة: جرى إيه يا اولاد الوسخه؟…….. فتحوا عينيكوا انتو الاتنين…… مادام مرعوب كده ماتقول ارحميني و نفضها سيره…… و انتي يا حنينه يا بنت الوسخه……… هاتموتي عليه أوي؟…….. تاخدي الخرزانه على كسك بدل زبه؟ و أتبادل مع أخي النظرات المرتعبة, و ترفع سارة عصاها, و يكز سمير على أسنانه, و يكتم أنفاسه, و يهبط قضيبه قليلاً, لا أعرف هل هرباً من الضربة المتوقعة, أم أن الرعب قد أخذ من انتصاب قضيبه, و تعود سارة تهز عصاها في الهواء, لتنزل بها بقوة لتحيد ثانية عن قضيبه, و يجفل سمير بجسده, و يعود سريعاً ليقف مستقيما مستسلما لما قد يحدث, و ترفع سارة يدها و تستقر بعصاها في الهواء, و تتأخر الضربة طويلاً, و تحدق في وجه أخيها, لتطلق ضحكة رقيعة عالية, و أتمنى داخلي أن تتراجع سارة, و ترحمه و ترحمني, و يطول انتظار الضربة, و تبقى سارة بيدها عالياَ, و تطول ضحكتها, و ترتخي قسمات وجه أخي, و يسترخي جسده, و فجأة تنزل سارة بكل قوة, لتضرب عصاها قضيب أخي بقسوة بالغة, لتصيب قاعدة قضيبه بلسعه متوحشة, و يصرخ سمير بملء صوته, و يسقط على ركبتيه يكاد يغشى عليه,و أفقد القدرة على التمالك, و أصرخ في وجه سارة: حرام عليكي……. ليه كده؟
و تستمر صرخات سمير عالية بدون توقف, و تنهمر دموعه ودموعي, و تستمر سارة في ضحكاتها الهستيرية مستندة بجسدها الساخن على ظهر سمير العاري.
………………………………..

سمر
الجزء السادس عشر
توقفت ضحكات سارة لتستدير لي غاضبة لتصرخ:
حرمت عليكي عيشتك يا بنت الكلب…… هو انا كنت دبحت أخوكي, و لا قطعت له بتاعه؟…… و بعدين مين سمح لك تنطقي؟……. هوا أنا كنت طلبت رأيك يا شرموطه؟……. ولا يكونش قصدك تعملي حزب مع أخوكي ضدي؟…… و تقترب بوجهها من وجهي لتكمل صراخها: وبعدين قوليلي يا حنينه, صعبان عليكي أخوكي, ولا صعبان عليكي زبه؟…….. خايفة زبه يعطل وميعرفش ينيكك؟…… ومين قال أني كنت هاسيبه ينيكك أصلاً؟…….هو أنا كنت وعدتك بزبه؟…….. و بعدين تعالي هنا……. زعلانه على ايه قوليلي؟…….. هو من غيري عليكوا كنتى تحلمي إن الخول ده يقعد يتكلم معاكي خمس دقايق على بعضهم؟……. من غيري كنت تحلمي تشوفي ذراعه ولا حتى كتفه؟…….أما انك وسخه مابتصونيش الجميل صحيح……. وبعدين انتي فاكره دا تعذيب……. ده انا يادوب بادلعكو……. وتنزل على وجهي بصفعة قوية لتطيح بوجهي, و بحركة مفاجأة تلتقط حلمتاي بأصابعها, تقرصهما بعنف, و تجذبهما لأعلى بوحشية, لتقربهما من وجهي, و تصرخ في: بصي يا شرموطه على بزازك…. بصي…….. وريني علامه واحده فاضله عليهم من الضرب……… وإنزل برأسي بسرعة, و أنظر لثديي متألمة وأرد عليها: فعلاً حضرتك عندك حق…… مافيش إي آثار…… انا آسفه, فتستمر في ثورتها و جذبها القاسي لحلماتي لتصرخ: تنكري انك لحد دلوقتي جبتيهم تلات مرات الليله دي بس غير امبارح……. ردي عليا فأرد عليها: مانكرش حضرتك…….. فتقترب بوجهها أكثر من وجهي, و تستمر أصابعها في قرصها القاسي على حلماتي, وتستمر في صراخها: يعني بعد ماكسك انبسط جايه دلوقتي تصرخي في وشي…… دا بدل ماتشكريني, و تفضلي العمر كله خدامه تحت رجليا؟……. فأرد عليها بسرعة و الألم يفتك بحلماتي: أنا آسفه حضرتك……. أسفه جداً, و التقط شفتاها بقبله سريعة, لتهدأ ثائرتها, و تترك حلماتي المتألمة, لتكمل بصوت لم يفارقه الغضب: بقى بعد البهدله اللي شافها أخوكي طول الليل, و مانطقش المسكين على أمل انه يوصل لجسمك, عايزه تضيعي تعبه عالفاضي…… ايه؟……. مش عارفه تمسكي نفسك……قلبك حنين عليه أوي…… طيب هانشوف دلوقتي حنية قلبك و قلبه…………
تغادرني سارة بسرعة, و تتحرك لسمير الذي ما زال راكعاً على الأرض منكس الرأس, ومازال قضيبه على انتصابه, و إن مال لأسفل قليلاً, و قد ظهرت بقعة حمراء على قاعدته, لتقف خلفه تمسح على رأسه, لتهدأ أنفاسه, و تدلك على كتفيه برفق, و تنزل على ركبتيها من خلفه, لتحضنه ضاغطة بصدرها اللين على ظهره العاري, وتنزل بشفتيها تطبع قبلة حارة على عنقه, بينما يداها منطلقة تمسح على بطنه مقتربة من قضيبه, ليتنامى انتصابه, و يرتفع مهتزاً مقترباً من يديها, لتلتقطه بيمناها حريصة ألا تلمس أثر ضربتها و تدلك رأسه برفق, بينما تستمر يسراها تمسح على بطنه, و تهمس في أذنه بصوت مغري: سيبك من العبيطه دي…… دي لا عارفه مصلحتك, و لا عارفه مصلحتها……. كان لازم أهدي زبك الجبار ده, وتنزل شفتاها مجدداً على عنقه بقبلاتها الساخنة و تنشط يدها على رأس قضيبه ليتأوه سمير هائجاً, و تكمل سارة بكل إغراء: لو كنت سيبتك عليها وانتا في هيجانك ده كنت هاتخلص شهوتك في دقيقه مش أكتر……. مش حرام بعد السخونه دي, بتاعك مايخدش متعته كامله؟……. شوفت إزاي أنا قلبي على اخويا حبيبي؟ و يفتح سمير فمه ليرد عليها لكن احتبست الكلمات في فمه هياجاً لقبلات سارة الهائجة التي عادت تفرقع على رقبته, و تتسارع حركة يدها على رأس قضيبه, ليمتقع وجهه و يتأوه و قد تمكن منه الهياج, لينطق أخيراً: فعلاً كده أحسن يا حبيبتي……. ألف شكر, بس ارجوكي كفايه كده, لاحسن ممكن أجيبهم دلوقتي.
فترفع سارة يدها عن قضيب سمير, و تبتعد بشفتيها عن رقبته, و تنظر لي لتحدثني متهكمة: شوفتي يا بنت الوسخه زب أخوكي عامل إزاي…… أهو بتاعه واقف زي حتة الحديد أهو…… و لا حاجه أثرت فيه…… عرفتي بقى إني بادلعكوا مش باعذبكو…. بس انتوا اللي ولاد كلب, ماعندكوش دم……. و تنزل يداها تداعب شعر صدر سمير الكثيف, نزولاً لبطنه في طريقها لقضيبه لتمسك برأسه ثانية تداعبه برفق, و تكمل ساخرة: أنا عارفه العيله الوسخه دي……. ازبار زي الحديد مافيش حاجه تهدها…… لكن رجالتها ولاد كلب خولات, ما بيفكروش غير في زبهم و بس, و تستمر سارة تداعب رأس قضيب أخي, لتتسارع أنفاسه و أنفاسي, و يتجدد أملي في لقاء جسد أخي, و يتجدد أمل كسي في لفاء قضيبه, لتدب السخونة في كسي كجمرة مشتعلة تلسع شفرتيه, لينفرجا غير محتملين النار بينهما يفتحا طريقاً لسوائلي المتدفقة تحاول تلطيف ناري, لكن عبثاً ذهبت المحاولة, فقد نزلت سوائلي حمماً تزيد لهيب كسي, و تنساب ساخنةً تلسع شرجي, و تستمر سارة في مداعبة قضيب أخي لينتفض بجسده متأوها بين الحين و الآخر, و تهمس سارة في أذنه بصوت مغري: تعرف؟ كان نفسي في بتاعك من زمان, و كان واضح من منظره تحت الهدوم انه هايطلع حاجه محترمه,ها ها ها…… معلش يمكن إفتريت عليك شويه, بس طناشك ليا الكام سنه اللي فاتوا, خلاني عايزه أخلص القديم و الجديد على جتتك, و تسرع يدها على قضيبه لتتعالى تأوهاته, و تكمل همساً: ده طبعاً غير إن تعب الناس بييجي على مزاجي أوي, و عمري في حياتي ماريحت حد , لا في كلام و لا في معامله…… و طبعاً ماكنش ينفع أغير نظامي في النياكه ……. فزي مانتا شايف كده, أهم حاجه عندي إني أسخن اللي بانيكه سواء كان راجل أو ست لحد ما أخليه زيك كده هايموت و يجيبهم, و تسرع بيدها على قضيبه ليصرخ سمير مقترباً من إدراك شهوته, لترفع يدها عن قضيبه بسرعة, و تضع كف يدها أمام فمه لتهمس: تُف على إيدي يا خول, و تعاود بقبلاتها الهائجة على رقبته, و يبصق سمير على كف يدها لتهمس بين قبلاتها: تاني, فيبصق سمير ثانية, لتنزل بيدها على رأس قضيبه تدلكه برفق, و تفرقع يدها بلعابه على قضيبه, و تفرقع قبلاتها على رقبته, ليتأوه سمير عالياً, لتدق تأوهاته الهائجة و فرقعة قبلاتها على رقبته و فرقعة يدها على قضيبه طبول الشهوة في رأسي, لتندلع نار الهياج في كل بقعة من جسدي, و تستمر سارة دون هوادة على رأس قضيب أخي, لتتعالى تأوهاته أقرب للصراخ و قد اقترب من تسليم شهوته ليدها, لترفعها فجأة تبصق عليها و تعود بها ثانية لقضيبه تكمل على هياجه و هياجي بهدوء, و تكمل همسها: أما عن حكاية الضرب دي….. فدي حاجه كلها فوايد, أولا للي بينضرب….. بيسخن بطريقه عمره ماشافها في حياته, و لما في الآخر يجيب شهوته بيبقى لها طعم تاني خالص…… و لو طلعت ولد كويس, ممكن في الآخر اسيبك تجيبهم, و ساعتها هاتعرف الفرق بين مرة الليلة دي عن مرة إمبارح……. ثانياً أما عن اللي بيضرب, فعلاً بيبقى هياج مافيش بعده, لما تذل اللي قدامك, أنا شخصياً مابقتش أحس بطعم للنياكه من غير ما اشوي جسم اللي قدامي, و امتع وداني بصريخه, و بصراحه أكتر انا شخصيا باحب أحس بالألم و ألم قوي كمان و انا باجيبهم, ثالثاً…… الفايده الكبيرة جداً……. هي إن اللي عملته فيك خلاك دلوقتي خلاك عبد ليا, و مش بمزاجك أعمل فيك اللي أنا عايزاه, عارف ليه؟…….و ترفع يدها عن قضيبه تبصق عليها و تضع يدها أمام فمه ليبصق عليها, و لا يرد, لتهمس في أذنه: انا سألتك سؤال يا خول…. ما بتجاوبش ليه؟….. مش عارف؟ فيحرك سمير رأسه مشيراً بالنفي, لتبصق على يدها مرة ثانية, و تنزل بها لتعاود على مداعبة قضيب سمير, و قد سيطرت الحيرة على وجهه لتكمل: شكلك مش عارف….. أقولك أنا…… علشان دلوقتي يا خول…….. لو تجرأت و فكرت……. بس مجرد فكرت…… إنك تخرج عن طاعة ستك اللي هيا أنا……. هافضحك في العيله……. و ابقى إنكر بقى يا خول, و شوف هايصدقوا مين فينا, و ساعتها يبقى لازم تفسر لهم العلامات اللي في طيزك و بزازك و زبك دي جات منين, و تغادر يدها قضيبه لتنطلق في ضحك هستيري, و يكفهر وجه سمير و يكفهر وجهي و يغيب الهياج عن وجهينا, فقد أدركنا أن سارة قد نجحت حقاً في استعبادنا, و أن رضاءها الآن قد أصبح أمراً مفروضاً علينا, و تستمر سارة في ضحكاتها و تبصق على يدها مجدداً, و تعود لمداعبة رأس قضيب سمير المنتصب, و لكن سمير كان في واد آخر فلا يتجاوب معها, فتعود سارة لضحكاتها الهستيرية, و تستمر في مداعبة قضيبه, و تكمل بسخرية: يقطعني……. أنا بوظت مزاجك ولا إيه؟……. ماترد يا خول…… مالك……. فيه إيه؟……. ولا داهيه لاتكون ماعرفتش مقامك إلا دلوقتي بس؟ هاهاها…… كنت فاكراك أذكى من كده يا باشمهندس…… هاهاها…… و تجن يدها على قضيبه, تدفعه للهياج من جديد, و تذهب بيدها الأخرى تقرص حلمته على إبرتها المرشوقة, ليصرخ متألماً هائجاً, وتكمل سارة: بس عارف يا سمسم…… طل عمري باحب العنف, فاكر لما كنا صغيرين؟…… ياما ضربت عيال في المدرسة وضربتك أنت و اختك……. دانتا حتى كنت عامل البودي جارد بتاعها في البيت……. و كان امك و ابوك يضحكوا فاكرينها شقاوة عيال, شفت بقى الشقاوه وصلت لإيه؟…… لكن بصراحه اللي علمني شقاوة دلوقتي و الأذيه على أصولها كان قريبك ابن الوسخه…… طلع أستاذ أذيه إبن المتناكه…….. يظهر الحكايه دي بتجري في دم العيله……. عمل لي فيها صدر حنين ابن الكلب, و خدني واحده واحده لحد ما فتحني و صور لي شريط فيديو, و بعدها ظهر على حقيقته, و نط لي من جواه شيطان الأذيه المستخبي……. كان تعذيبه إفترا…….كان بيقطع في جتتي بالحته, و ضربه يفضل معلم في جسمي يومين تلاته, مش زي الدلع اللي بادلعه ليكو……. و كان مزاجه دايماً يخليني متشعلقه, فاضل لي شعره و أجيبهم……… لكن عمر مابن الكلب سابني أجيب شهوتي…… و تتنهد سارة بحرقة و تسهم بعينها, بينما يدها مستمرة في حركة تلقائية على رأس قضيب أخي, لينطلق به الهياج سريعاً, و يكتم تأوهاته محاولاً إخفاء هياجه عن سارة, و تتسارع يدها على قضيبه و يقترب سمير من إدراك شهوته, و تتسمر عيناه على ثدياي في طريقه لإدراك شهوته, لتشتعل شهوتي بجسدي, و أتلوى بجسدي هياجاً و تذمراً على قيدي, فيهتز ثدياي يميناً و يساراً لتتابعهم عينا أخي يستجمع عليهما شهوته القريبة من الانطلاق على يد سارة, فأقرر أن أمنح عينا أخي ما هو أكثر من ثدياي المهتزة, فأثني ركبتاي و أباعد بين فخذاي, و أرتفع بكسي في الهواء أهتز به, لأمنحه لأخي يضاجعه و لو بعينيه الظامئة, ليجحظ بها على كسي, و بتيبس جسده بدون حراكعدا قضييبه الذي أخذ يرتج في يد سارة بعنف, و يفتح فمه على اتساعه, لتفلت منه تأوهة ما قبل الشهوة, لتنتبه سارة و تبعد يدها عن رأس قضيبه, و تقرص حلمته بعنف على الإبرة المغروسة فيها, فيصرخ سمير و يبتعد عن شهوته لتصرخ سارة: جرى ايه يا ولاد الكلب؟…….. أسرح عنكوا شويه, ألاقيك الخول ها يجيبهم, و ألاقي الشرموطه واخده راحتها عالآخر…….. طبعا ما هي دي غلطتي,مانا اللي سيبت جسمها يستريح, فنسيت زعلي شكله إيه…… هيجتي على زب أخوكي يا وسخه؟ مش ده اللي كنتي بتعيطي عليه من شويه؟…….اطمنتي انو لسه شغال يا بنت الكلب؟…… بصراحه مش عارفه أعمل فيكو إيه؟……..غاويين تنرفزوني و مش عايزين تتعلموا أبداً…….. إف.
تقوم سارة لتسير في خيلاء تجاه شباك الغرفة المفتوح, و ترفع شعرها المنسدل عن ثدييها لتمسح عرقها عنهما, حتى تصل للشباك المفتوح لتتكئ على إفريزه بذراعيها, و دون تحفظ تنحني للأمام تراقب سكون الشارع الهادئ ليتدلي ثدياها بكاملهماً خارج الشباك, وتسحب نفساً عميقاً تلو الآخر من هواء الليل العليل, ثم تدور لتسير برشاقة تجاهي و قد جف عرقها, لتقف أمامي واضعة يداها على وسطها, لتنحني على ثدياي تنفخ عليهما بلطف, و تهمس بلهجة متهكمة: أما الجو بره حلو بشكل, المره الجايه أعملي حسابك……. تصوير خارجي, مش هاستحمل الحر الفزيع ده تاني, و يتهيألي و لا أنتي كمان, و تنزل بيدها تمسح عن نهداي عرقهما لتكمل: فعلاً بزازك نار, و تلتقط أصابعها حلمتي تفركهما بهياج و تستمر في تهكمها: و حلماتك راخره نار……. لأ و شاده حيلها على الآخر, دانتي على كده تعبانه أوي يا مسكينه…….. أمال كسك عامل إيه, وريني كده, و تستمر يدها تفرك في حلمتي اليمنى بينما تنزل بيدها الأخرى لتضعها على كسي و تسحبها بسرعة بحركة تمثيلية كأنما لسعتها ناره و تشهق عالياً: أحح……..ايه دا كله ايه دا كله, كسك مولع يا بنت الكلب, و تحدق في كسي لتكمل بذهول مصطنع: يخرب بيـــــــتك يا بت دا كسك غرقان و غرق السرير معاه, و تنشط أصابعها ف برم حلمتي, لأتأوه, تلتقط الحلمة الأخرى بأصابعها لتبرمها و ليشتعل هياجي, و تنطلق تأوهاتي لتكمل سارة متهكمة: تؤ تؤ تؤ……. صعبتي عليا يا مسكينه……. دانتي شكلك تعبانه أوي, قوليلي أقدر أريحك إزاي……إيه رأيك؟…….. ألحس لك كسك, ولا تحبي الخول أخوكي يلحسهولك؟….. و تلتفت لسمير و ألتفت معها, لأجد عيناه تكاد تخرج على كسي, و قد وصل وجهه قمة امتقاعه, يحاول ابتلاع ريقه بصعوبة, لتتهكم سارة: أخوكي المسكين هايموت من منظر كسك المبطرخ؟ هاهاها …. أمال لو سيبته يلحسه هايجراله إيه؟ لتقفز في عقلي صورة لسان أخي تعربد في كسي, فيشتعل بي الهياج و تضرب طبول الهياج بقوة في رأسي, و أجد صعوبة أيضاً في بلع ريقي أنا الأخرى, و انطلق بتأوهاتي يشعلها خيالاتي بأخي و برم أختي في حلمتي, و بغرابه شديدة أحس بشهوتي تقترب, و بغرابة أشد تدرك سارة حالتي و تحدق في عيناي, لترفع أصابعها عن حلمتي, و تتحرك لتجلس على فخداي بمؤخرتها اللينة, وتضغط بثدييها الأكثر ليونة على ثدياي, لتغوص حلماتي الهائجة في ليونة ثدييها, و تنغرس حلماتها المنتصبة كالمسامير في لحم ثدياي, و تقترب بشفتيها المكتنزة من شفتي لتهمس: تعرفي يا بت…… وحشتني بزازك موت……. و وحشتني شفايفك أكتر الشويتين اللي كنت بادلع أخوكي فيهم, و تمسح بثدييها على ثدياي و تهيج حلمتي, و تمس شفتاي المرتعشة بشفتيها, فألتهم عيناها بعيني بعشق فاجر, و أرد عليها همساً: و أنتي كمان يا سيرا وحشتيني موت, و تستمر عينانا في عناق شهواني هائج, لتمد يداها بين ثديانا, تلتقط حلمتاها تضمها مع حلمتي بين أصابعها, تفركهما سوياً بقوة, لتهيج حلمتانا سوياً, لتشتعل أنفاسنا و تتسارع على شفانا المرتعشة, و تعلوا تأوهاتنا معاً, لتلقط شفتاي أخيراً في قبلة ساخنة طويلة, لأدفع شفتاي على شفتاها بقوة, و أدفع بلساني على فمها, ليمر بين شفتيها, ليلتقي لسانها بمداعبة هائجة, فيعود لسانها على فمي ليقتحمه, فتلتقطه شفتاي بمص نهم كما مصت شفتاها قضيب أخي, فتهيج سارة و تهيج أصابعها في برم حلماتنا, لتنطلق تأوهاتي مكتومة على لسانها, و أتلوى بجسدي تحتها, لأهزهز مؤخرتها بفخذيي, و تعود شفتانا للالتحام في قبلات قوية هائجة سريعة, لتهمس لي بصوت مثير يقطعه فرقعة قبلاتنا بين كل كلمة و الأخرى: قوليلي يا مرمر…… قبله….. لو فضلت….قبله…… ألعبفي بزازك….. قبله…… و آكل شفايفك….. قبله…… تقدري….. قبله…… تجيبيهم……. قبله…… من غير……. قبله…… مالمسكسك؟…… و تلتهم شفتي بقبلة طويلة عاصرة, لأرد عليها بموافقة مكتومة على شفتيها: آمممم,فتنطلقأصابعها على حلماتنا الهائجة قرصاً, و تنطلق شفتاها على شفتي قبلاتً شرهة, لتذكي نار شهوتي, و أقترب رويداً رويداً من إتيان شهوتي, لتبعدني سارة عن شهوتي بقرصة عنيفة على حلمتي, و تبتعد بشفتيها عن شفتي, لتهمس حازمةً: أصبري يا شرموطه, أنا لسه ماكملتش سؤالي, و تعود أصابعها لتهييج حلماتي, و قبلاتها الساخنة تفرقع على شفتي, و تكمل: ولا رأيك…… قبله….. تحبي أحسن…… قبله….. نخلي أخوكي …… قبله….. يشتغل…… قبله….. عليكي …… قبله….. بزبه التخين؟ …… قبله, و تتوقف قبلاتها و تستقر بشفتيها بين شفتي منتظرة ردي, وأتردد قليلاً لأومئ برأسي بالإيجاب, فتجذب حلمتيها من أصابعها لتنفرد بحلمتي, لتقرصها بقسوة, و تجذبها تجاهها بقوة, و تصرخ في: كده مافهمتش حاجه….. أنا مش باهاتي مع واحده خارسا , عايزا أسمع رد أفهمه, عايزه شفايفي على شفايفك, و ايديا على بزازك, و لا عايزه زب أخوكي؟ و تجذب حلماتي بقسوة ليمتط ثدياي و أجيبها بسرعة: عايزاه…. عايزه زبه حضرتك, فتزداد توحشاً في قرص حلماتي, و تعود شفتاها لتلتقط شفتي في قبلة حارة طويلة, لأكتم صرخاتي على شفتيها حتى تفارق شفتاي أخيراً بفرقعة عالية, و تضحك سارة ساخره: ماحنا بقينا بنعرف نتكلم أهو هاهاها, …… قولي لي بس الأول……. لما أخوكي الخول قابلك في المطار سلم عليكي ولا لأ؟ فأهز رأسي بالنفي و أسرع بالإجابة: لأ حضرتك.
تضحك سارة عالياً, و تترك أصابعها حلماتي, لتأخذ جسدي بحضن قوي, و تدلك على ظهري بيديها, لتحدثني بحنان أحسسته حقيقياً: أخ بس لو ماكنتش باحبك, و تنهي كلامها بقبلة طويلة على شفتي, لتغادرني متجهة لسمير الراكع بجوار السرير, لتمد يدها تقبض على قضيبه, تجذبه لأعلى, لينهض سمير واقفاً, و تتحول يدها لتدليك قضيبه, و تطوق وسطه بيدها الأخرى لتقربه من جسدها, و تقترب بوجهها من وجهه, و بشفتيها من شفتيه تكاد تلامسها, و تكلمه بصوت ناعم مثير: و أخويا حبيبي عامل ايه ؟……. أزي زبرك دلوقتي؟….. عامل ايه؟…… لسه بيوجعك ولا حاجه؟ ليجيبها بابتسامة: شويه حضرتك,فتستمر يدها بتدليك قضيبه و تدلك ظهره بيدها, و تسأله همساً: لو مش مستحمل ايدي عليه أسيبه, و لا مبسوط كده أدلعهولك شويه؟ فيجيبها: لو سمحتي تدلعيه حضرتك. فتعود لتسأله وقد بدأت علامات الهياج تظهر على وجهه: طيب و طيزك إزاي أخبارها دلوقتي؟…… يا ترى مبسوطه بالزبر المعتبر اللي حاشراه في طيزك؟ فيرد عليها: مبسوطه حضرتك, لتترك قضيبه و تغير صوتها الناعم لطبقه أعلى, و هي تلف الإبرتان المغروستان في حلماته: عايزه أفهم…. انتا ماعندكش دم؟….. زبك مبسوط و طيزك مبسوطه….. ومافيش كلمة شكر لستك؟ ليجيبها متألماً: آسف يا ستي….. شكراً حضرتك, فتصفعه على وجهه و تصرخ فيه: انا ملاحظه يا ولاد الوسخه انكوا مش مقدرين المجهود اللي باعمله علشان أبسطكم, و تنزل بصفعه أخرى هائلة على وجهه, و تصرخ فيه: أقف صفا يا خول, ليباعد سمير بين قدميه, و يستمر بيده على قضيبها في شرجه, لتدور سارة من حوله تتأمل إهتزاز قضيبه الضخم, لتستقر بوقفتها مواجهةً لجانبه الأيسر, لتحتضن ذراعه بين ثدييها, و تحتضن فخذه بين فخذيها, و تمد يدها تزيح يده عن قضيبها, لينزلق خارجاً لتقبض عليه, و تدفعه عنوة لتحشره حتى آخره بشرجه, ليهتز قضيب سمير و يجفل متألماً, فيتحرك بفخذه على كس سارة, ليتقلص وجهها, و تخفف ضغطها على قضيبها, فيعود للانزلاق خارجاً, فتعود عليه بدفعة عنيفة, ليجفل ثانية, و يهتز قضيبه في الهواء, و فخذه على كس سارة, لتتأوه و تعود الابتسامة الخبيثة لوجها, لتنطلق يدها بسرعة تهزهز قضيبها في شرج أخي دخولاً و خروجاً, و قضيبه العملاق في الهواء, ليشب سمير على أصابع قدميه تارة, و يثني ركبتيه تارة أخرى, ليستمر فخذه في الدفع على كس أخته, و قد سيطرت أمارات الهياج على قسمات وجهه و وجهها, لتتعالى تأوهاته و تأوهاتها, لتكلمني بصوت يخنقه الهياج: شايفه زب أخوكي مبسوط إزاي من الزب اللي في طيزه؟…… إنتي عارفه أن الرجاله برده زينا……… ممكن يجيبوا شهوتهم من اللعب في طيازهم…… من غير ما تلمسي….. آآآآه…… زبرهم خالص؟…… و يحرك سمير فخذه عامداً على كس سارة, فتلتفت له سارة تصرخ فيه بينما يدها مستمرة بقضيبها في شرجه: إتهد يا خول و ثبت فخدك…… مش عايزه أجيبهم دلوقتي……. و لو هاجيبهم مش هايبقى على فخذ خول زيك………بس قولي يا خول…..شعورك إيه و أختك بتنيكك بزبر في طيزك….. مبسوط؟ فيرد سمير و قد بدأ في التأوه: آآآه… أيوه مبسوط حضرتك…… قربت أجيبهم…..آآآآه….. فتصفعه سارة على وجهه, و تسرع بحركة قضيبها في شرجه: انتا هاتستعبط يا خول ولا إيه ؟…….. هي المجايب دي بمزاج أهلك ولا بمزاجي أنا؟….. لأ طبعاً, مش دلوقتي….. أوكي يا خول؟…… فيرد: أوكي حضرتك….. لتنشط بقضيبها على شرجه ليصرخ ثانية: آآآآه……. ممكن لو سمحتي أجيبهم فتنهره ببرود: لأ ماسمحش….. مش دلوقتي, و بعدين أنا طول الليل عماله أدلع في زبك, و أطبطب على طيزك و ماسمعتش منك يا وسخ كلمة شكراً…….. إيه مش مقدر تعبي ولا أنا اللي سمعي تقل؟ و تقترب بأذنها من فمه ليغوص كوعه في طراوة ثدييها, و يمتقع وجهه, و لا يرد, فقد كان مشغولاً مقاومة انطلاق شهوته, فتملأ ابتسامة سارة الخبيثة وجهها كاشفة عن أسنانها اللامعة و تستمر يدها تهزهز قضيبها بنشاط في شرجه ليستمر قضيبه في الاهتزاز ويلمع رأسه بقطرة من مذيه ليكز على أسنانه و يثني ركبتيه ليزمجر بتأوهاته و يرتعش بجسده ليعود يحك بفخذه على كس سارة ليحتقن وجهها لتبعد برأسها عن وجهه و تنزل بصفعة قوية عليه و تصرخ: مش قلتلك إتهد…….. وبرده ماسمعتش منك لا رد و لا شكرانيه, فيرد سمير و قد غطى احتقان وجهه على أثر الصفعة: آسف حضرتك… شكراً حضرتك….. آآآآه….. شكراً حضرتك, و ينطلق سمير متأوهاً يعاني مغالبة شهوته الوشيكة, و لتزيد سارة من معاناته, تنشط سارة بقضيبها في شرجه, و تمد يدها الأخرى تمسح بها على بطنه و صدره, و تمسح ثدييها على ذراعه, و كسها المبتل على فخذه, و تقترب بفمها من إذنه, تطلق تأوهاتها الهائجة, ليطلق سمير تأوهاته, أو بالأحرى صرخاته, و تعلوا صرخات سارة و قد كادت تأتي شهوتها, لتوقف عن حركة كسها على فخذه, لكن تستمر بحركة قضيبها في شرجه, و تهمس في أذنه بصوت مثير: جرى إيه يا متناك قربت تجيبهم و مش عارف تمسك نفسك؟ مش كده؟ ليرد سمير وقد ثنى ركبتيه: صح حضرتك… آآآآآآآآه….. قربت خالص, فتعالج شرجه بدفعه قويه من قضيبها, فينتفض سمير متألماً, لتتوقف عن هزهزه قضيبها, و تضغط على أسنانها مصطنعه الغضب, لتكلم أخي بصوت خفيض: أنا مش قلتلك مش دلوقتي؟……. انتا مابتفهمش يا حمار؟ ولاغاوي تتعب نفسك؟…….. حاول تبقى راجل و امسك نفسك شويه…….. مش مكسوف من نفسك و انتا عايز تجيبهم من طيزك, و في اللحظة التي فتح سمير فمه يهم بالرد, عاودت سارة بقضيبها حركته النشيطة في شرجه, ليرد بصوت مختنق: آسف حضرتك…….. بس مش قادر بجد……… دي حاجه مش في إيدي……. آآآه…….. ممكن أجيبهم دلوقتي……. آآآآه…… فترد سارة بصوت يفيض انوثه: أوعى, و تستمر في تحريك قضيبها بنشاط و تكمل: بس قولي الأول…… انتا عاوز تجيبهم أوي ولا نص نص, و تمسح ثدييها الناعمين على ذراعه, ليختفي كوعه في لحم صدرها اللين فيصرخ سمير: آآآآه…… هاموت يا سارة……… مش قادر…….. فتصرخ فيه: إيه سارة دي؟… إعرف مقامك يا خول و اعرف انتا بتكلم مين, ليرد بسرعه: آسف حضرتك……بس مش قادر أمسك نفسي حضرتك….. آآآآه…. فتنهره سارة صارخة: امسك نفسك يا خول, و تزيد من حركة قضيبها في شرجه, ليرقص قضيبه في الهواء, و تعود لتمسح كسها على فخذه, و تتعالى بتأوهاتها المثيرة في أذنه, ليثني أخي ركبتيه, و يشتعل الهياج بوجهه و وجها و معهما وجهي أيضاً…… و بالطبع يشتعل كسي, ليفيض بعصيره الساخن, ليغرق في شهده و يغرق معه شرجي, حتى اختلط على الأمر, هل يفيض كسي فقط بشهده؟……. أم أن شرجي قد أصابته عدوى الفيضان أيضاً؟ و لو كان له أن يفيض شهداً, ماذا يهدف به؟………. هي يشتهي أيضاً قضيب أخي؟………هي ينافس كسي في الترحيب بقضيب أخي؟……
تجن سارة بقضيبها على شرج أخي ليصيح لها مستعطفاً: أرجوكي حضرتك…. هاموت….. سيبيني أجيبهم…… هاموووووت, فترد سارة ساخرة: قطعت قلبي يا جدع ……. لأ بصحيح صعبت عليا……… بس فيه مشكله بسيطه…… لو رحمتك و سيبتك تجيبهم……. هانعمل إيه في الشرموطه الهيجانه دي اللي مستنياك من الصبح؟……… لو قلت لي طظ فيها و في جسمها اللي زي الملبن الليله…….. هاخليك تجيبهم دلوقتي حالاً, و نسيبها كده في نارها لحد بكره, إيه رأيك؟…… فيرد عليها و هو بالكاد يمنع شهوته من الانطلاق رغماً عنه وعن سارة: أرجوكي خلصيني دلوقتي, و بعد كده أبقى أكمل معاها, مافيش مشكله, أنا أقدر أجيبهم خمس مرات و أكتر ورا بعض, لترد سارة بحزم: لأ ……كده ماينفعش…… لازم تختار, يا إما تجيبهم دلوقتي, يا إما تستنى الشرموطه, وساعتها أقرر, يا سيبها لك يا مسيبهاش, و تطلق سارة قضيبها بأقصى سرعة في شرج سمير, و تنزل بيدها على قضيبه تقبض على رأسه ليصرخ سمير, و تسأله سارة بصوت مغر: ماسمعتش ردك يا سمسم, قرر بسرعة يا خول.
يبقى سمير صامتاً, و يجن جنون قضيب سارة في شرجه, و لكن يستمر أخي في صمته, و لا يرد, و قد بدأ في التماسك مبتعداً عن إتيان شهوته……..

سمر
الجزء السابع عشر
ترفع سارة يدها عن قضيبها المحشور في شرج سمير, لتصرخ فيه غاضبة: أوكي يا خول……. بتمسك نفسك و مش عايز تجيبهم……… براحتك, مافيش مشكله……. انتا كده اخترت الشرموطه…….. و كده قررت تستحمل اللي هاعمله فيك و فيها, ارجع بقى بإيدك للزوبر اللي في طيزك……. و أوعى يطلع منها.
تتحرك سارة بسرعة تجاهي, تدب على الأرض بعصبية لتحرر يداي من قيودها, و قبل أن أتفحص أثر القيود على يداي, تسحبني من شعري بقسوة, لتوقفني أمام السرير, و تنزل بصفعة هائلة على وجهي, و تصرخ في: وانتي يا سهنه……. نايمه مستريحه طول الليل, مش هامك البهدله اللي شافها المسكين علشان خاطرك, مبسوطه بالخول اللي ها يموت نفسه علشانك و عماله تسخني فيه, مرة تهزي له بزازك و مره تفتحي له رجليكي, مش مشكله عندك أخوكي يتعذب…… يتناك, المهم عندك بس في الآخر تنولي زبه, و تصفعني بقوة ثانية, وتستمر في نباحها في وجهي لتختم كل جملة بصفعة هائلة: لا يا روح أمك….. صفعة…… أنا جايز أكون مفتريه ….. صفعة…… بس مش هاظلم أخويا حبيبي…….فاكره إيه؟….. صفعة…… هاتخدي زبه عالجاهز من غير ماتعملي حاجه؟ و تتوالى صفعاتها القاسية على وجهي حتى يختل توازني, أكاد أسقط على ظهري, فتلتقط أصابعها حلماتي, تجذبني بقوة للأمام لتمنعني من السقوط, فأصرخ من شدة الألم و قد أمتط ثدياي بين صدري و أصابعها, لتستمر في قرصها لحلماتي بقسوة, فأستمر في الصراخ, و تصرخ هي: أكتمي خالص يا شرموطه, مش عايزه أسمع نفس, و إرفعي إيديك فوق راسك, و ما أن رفعت يداي, حتى توحشت أصابعها على حلماتي بين قرص قاسي و شد عنيف في كل الاتجاهات, تارة تشدها لأعلى فأشب على أصابع قدمي بالكاد تلمس الأرض, و تارة تجذبها لأسفل لأنزل بوجهي ليصطدم بثدييها النافرين, تارة للخارج و تارة للداخل, تكاد تقتلع حلماتي عن ثديي, لتنهمر دموعي و بصعوبة استمر في كتم صرخاتي و بيدي فوق رأسي, و تنهي على حلمتي بجذبة قوية تجاهها, ليختل توازني و أنزل بيدي أستند بها على وسطها العاري, و أقترب بوجهي من وجهها, لتستمر أصابعها في عنفها على حلمتي, و تهمس لي: أنا بحبك أوي يا مرمر…….. بس إنتي اللي بتضطريني بغباوتك أعمل الحاجات دي…….. من ساعة ماكبرتي و جسمك إتدور و فيه حاجه بتشدني ليكي و لجسمك, و دي أول حاجه خلتني أحس بإني بحب النسوان أكتر مالرجاله, و كل ماكنت بابقى مع واحده كنت باتخيلك بدالها, و أنام أحلم بجسمك الملبن بين أيديا, و لولاش تعب امك السنه اللي فاتت, و البيت اللي ماكنش بيفضي, ماكنتش سيبتك أبداً, وتنزل بشفتيها تلتقط شفتاي بقبلة مشتعلة, و تنزل بيديها على مؤخرتي تعتصر لحمها لأحس به يذوب مشتعلاً بين أصابعها, و أعود على شفتيها أمتصها بشبق, و أتحرك بيدي على مؤخرتها أبادلها العصر, و تستمر قبلتنا الطاحنة تشعل الشهوة بجسدينا الملتحمين, حتى تسحب شفتاها بصعوبة من شفتاي, لتهمس بإغراء: هاتخليكي في حضني و لا لسه على غباوتك؟ فألتقط شفتاها بقبلة هائجة و أهمس لها: و أنا كمان يا سيرا بحبك موت, بس علشان خاطري ماتزعليش مني, نفسي أجرب الرجاله و لو مره, و بعد كده أنا معاكي, و جسمي ليكي و تحت أمرك تعملي فيه اللي انتي عايزاه, والأيام جايه كتير, و أقترب بشفتي من شفتاها, لكنها تشيح بوجهها عني, و تعود لوجهي بنظرة لائمة, و تبعدني عن جسدها بهدوء, لتشد شعري فجأة و كأنها تعاركني, و تدفع جسدي بعنف, لأنزل بظهري على السرير, لتجرني من قدماي لتستقر بمؤخرتي على طرف السرير, و بسرعة ترفع ساقاي, و تثني ركبتاي و تباعد بينهما لتفتح بين فخذاي كاشفة كسي المحتقن لنسمات الفجر اللطيفة, و لنظرات أخي النارية التي تسمرت عليه في اشتهاء واضح, ليهتز قضيبه بقوة و يفتح فاه فاغراً, فتستدير سارة لأخي تحدثه بمياصة وقحة: جرى إيه يا خول؟……. هي دي أول مره تشوف كسها…… ماهو كان قدامك طول الليل……. ولا فاكر نفسك عملت اللي عليك خلاص و كسها بقى من حقك دلوقتي…….لأ يا خول…… إمسك نفسك شويه…….. كده ممكن تجيبهم على كس أختك من غير ما تلمسه أصلاً……. و بعدين الشرموطه لازم تعمل اللي عليها هي كمان…… الحكايه مش كلام و بس, و لحد ما تثبت إنها عايزه زبك ……. الكس المربرب ده بتاعي أنا بس. و تنزل بيدها على كسي تحجبه عن نظرات أخي الشرهة لترفع يدها بسرعة في حركة تمثيليه كما لو لسعتها سخونة كسي, لتصرخ في أخي برقاعه: عاجبك كده؟……. أديك كنت هاتحرق لي كس البت بعينيك؟ و تمر بيدها تربت على كسي كما لو كانت تواسيه, و تقترب بفمها من كسي تنفخ عليه برفق و تهمس له: معلش يا حبيبي…… الواد معذور برده…… أصلك كس ماحصلتش. وتعود بيدها تتحسس لحم كسي ليشتعل في يدها و تنطلق أولى تأوهاتي, و تلتفت لأخي تحدثه همساً كأنما تطلعه سراً: أوف دي المسكينه كسها سخن أوي……. و غرقان عالآخر, و تمضي بكف يدها و أصابعها على كسي تعجن لحمه اللين ليرتعش فخذاي و تنطلق تأوهاتي و يستمر قضيب أخي في الاهتزاز لتكمل سارة: بس الصراحه يا ابني…….. أختك دي عليها حتة كس…… ملبن……. عمري ما إيدي قفشت في كس في طراوته…… لأ و ايه يا ابني, مليان لحم, و تقبض على كسي بقوة تعتصر لحمه بين أصابعها, فيقطر عصيره الساخن على يدها و شرجي, و تشدد قبضتها على كسي و تجذبه لأعلى, لأتأوه و أرتفع بمؤخرتي في الهواء, ليستقبل إصبعها شرجي المبتل بدفعة قوية لينزلق داخلاً بسهولة, و أتأوه مجدداً من المفاجأة, لينطلق إصبعها يرجرج جدران شرجي و يغيب بأكمله داخلاً و تمضي قبضتها تهزهز كسي بقوة, لتنفلت صرخاتي و قد دفعت إثارتها المفاجئة لشرجي و كسي لحافة شهوتي, و أتحرك بوسطي و كسي مع يدها صعوداً و هبوطاً لأقترب بسرعة من شهوتي و قد عدت لكتم صراخي علني أصيب شهوتي في غفلة منها, و يتمكن الهياج من وجه أخي و قضيبه المتأرجح, لتتابع سارة هياجي و هياجه, و تسرع يداها على كسي و شرجي, لتجبرني على الصراخ مقتربة من إدراك شهوتي, لتتوقف إصبعها عن شرجي, و تقبض على كسي بقوة تجذبه عالياً, و تحدث أخي متهكمة: إقفل بقك يا أهبل و إمسك نفسك شوية, و أوعدك, هيا لعبه واحده بس, لو لعبتوها كويس هأسمحلك بكسها أو طيزها, لسه ما قررتش, بس لو ماعرفتوش تلعبوا, يبقى ماتلوموش إلا نفسكوا, و ترفع يدها عن كسي لتمسح بللها على وجهي, و تخرج إصبعها من شرجي لتمتصه بفمها, و تحدثني بهدوء: جاهزه يا شرموطه للعبه الجديده؟…….. فألتقط أنفاسي المتقطعة, و أومئ بالموافقة لتكمل سارة: دورك في اللعبه بسيط جداً و مش محتاجه تعملي أي مجهود, ببساطه….. هاتخليكي نايمه كده على ضهرك زي الباشا, و تجيبي ايديكي الإتنين تحت طيازك تمسكي كل فرده بإيد….. مهمتك الوحيده إنك تكشفي بزازك و كسك لاخوكي, مش ده اللي في نفسك بردو؟…….. بس يا شرموطه لو في أي وقت سيبتي طيازك أو داريتي كسك أو بزازك عن عينين أخوكي, يبقى ضيعتك صبرك و تعب أخوكي على فاشوش……. صعبه اللعبه دي؟ فأحرك رأسي بالنفي, لتسأل ثانية: فيها حاجه إن الغلبان ده يمتع عينيه بكسك و بزازك؟ فأشير بالنفي فتعود لتسأل: أوعي تكوني مكسوفه من أخوكي؟ فتضرب دماء الفجور في رأسي, لأشير مجددا بالنفي, لتتحرك سارة بسرعة تلتقط كرباجها الأسود الملقى على الأرض تضعه في يد سمير, و تلتقط عصاها تلوح بها في الهواء لتواصل تعليماتها ولكن هذه المرة لأخي:
اما انتا يا حنين…… معلش هاتعبك معايا شويه……. أنتا الراجل بتاعنا و لازم الراجل يتعب علشان عيلته, مش كده؟…….عايزاك بالكرباج الحلو اللي في إيدك ده……. تدلع بزاز أختك عالآخر…… لحد ماتقولك (و تغير صوتها لصوت طفله صغيره) كفايه كده على بزازي…….. أرجوك, كسي عايز يتلسوع شويه……. و باقولك من دلوقتي……. أوعى تنسى إنك أخوها الكبير و واجب عليك إنك تريحها و تعملها كل اللي في نفسها…… أول ما كسها يطلب الكرباج ماتحرموش, و تنزل بالكرباج تنسله على كسها لحد ما تقولك (و تعود لصوت طفله صغيره) بزازي….. بزازي, ترجع تاني بالكرباج على بزازها و تفضل كده تدلع بزازها و كسها و ماتخليش في نفسها حاجه لحد ما أقولك كفايه……. لكن لازم تفهم حاجه مهمه جداً, دا طبعاً لو ممكن تفهم في حاجه غير المذاكره…… كل ضربه عليها نقطه, و في النهايه هاحسب ليك مجموع نقطك و ادخلك التنسيق, لو جبت مجموع كويس يا تدخل كسها يا تدخل طيزها……. لكن لازم تفهم إن لو ضربه واحده ماجتش على مزاجي, مش هاتعب نفسي و لا هاتكلم , بس هاتلاقي الخرزانه الحنينه دي, نازله تدلع طيزك, و لو ماعجبتنيش الضرب عموماً, بردو مش هاتعب نفسي ولا هاتكلم, بس هاسيبك تكمل اللعبه للآخر, و تبهدل في جسمها, و بعدين هاقولك سوري يا باشمهندس……. يللا شد حيلك….. عايزه ضرب إفترا…… بس خلي بالك لا البت تفيص منك و تقول مش عاوزه أكمل و بناقص زبك……. عايزاك تشوي بزازها و كسها على نار هاديه…… شويه… بشويه…….. المهم عندي في الآخر لما احط إيدي عليهم, ألاقيهم مولعين نار,و إلا……… يبقى جسم أختك من حقي أعمل فيه اللي أنا عاوزاه……. أوكي؟…….. اتفقنا ياخول؟….. فيشير لها سمير برأسه بالموافقة و تستدير لي صارخة: فهمتي اللعبه يا شرموطه فأومئ بالموافقة لتكمل: كنتي زعلانه يا حنينه لما كنت هاكسر الخرزانه على زب أخوكي……. هاتشوفي بقى حنية قلبه على كسك و بزازك……
تستدير لسمير فجأة تقبض على قضيبه لتسحبه منه ليندفع بقوة تجاهي, و يستقر واقفاً بين فخداي المفتوحة, ينبض قضيبه الضخم بالهياج فوق كسي مباشرة, و يحدق و من خلفه سارة في ثدياي, لينتظرا أول ضربة من كرباجه, و رقدت أنا بلا حراك يحتضن فخذاي فخذا أخي, أتابع اهتزاز قضيبه الثائر الذي رفعه الهياج شبراً فوق كسي الساخن, و تتصارع الأفكار السوداء في رأسي……. كيف ستسير اللعبة ؟ و كيف ستنتهي؟……. هل بالتفريق بين جسدينا كما تهدف سارة؟ أم بلقائهما بعد طول هياج؟……. و ماذا سيفعل بنا ذلك الهياج؟…… هل سيمنحني قدرة أكثر على التحمل ؟……. أم يفرقنا كما ارتفع بقضيب أخي بعيداً عن كسي؟……. فلو ترفق أخي بجسدي, لن ترض سارة, و يخسر أخي جسدي, و لو قسي على جسدي ليرضي سارة, قد لا أتحمل أنا و أخسر جسده…….. أيمكن أن تضيع فرصتنا لحنان من أخي أو قسوة؟……. لقد تحمل الكثير ليصل بقضيبه الثائر لعتبة كسي, و ما عليه الآن إلا أن يمزق كسي و ثدياي بكرباجه ليعبر تلك العتبة؟ و ما علي إلا التحمل, و لن أكون أضعف من أخي, و لكن, فيم انتظاره؟ و ماذا يدور في رأسه؟ ألا يتوق للقاء جسدي أم فقد قدرته على الصبر؟ أيفكر في الهجوم على كسي بقضيبه؟ ماذا أفعل لو فعلها؟ هل أشاركه التمرد على سارة و أخسرها؟ أم أرفض و أخسر أخي؟ كيف أفاضل بين جسد أخي و جسد أختي؟ هل سيمتع قضيبه كسي مثلما أمتعه لسانها؟ هل سيستمتع فمي بقضيبه مثلما استمتع بكسها؟ هل سيعرف أخي كيف يداعب جسدي أو حتى يؤلمه مثلما تفعل هي؟
حتى هذه اللحظة لم أختبر متعة الجنس مع الرجال, لكني بالتأكيد يعي جسدي ما قدمته سارة, لقد كسرت في لحظة كل الحواجز بين جسدي و جسدها, و في لحظة أخرى كل الحواجز بين جسدي و جسد أخي, و سواء نجحت في هذه اللعبة أم لم أنجح, فلن أعود سمر الأمس, و لن يمنعني شيئاً عن جسدها أو جسده بعد الآن, لا, لن أساير أخي في مخالفتها حتى لو أدي الأمر لخسارته, فلولاها لما كان لي الحصول على كل هذه المتعة الآن, و ربما للأبد…..
و لكن…….. مالي أفاضل بين خسارة أختي و خسارة أخي طالما أن الأمر هو مجرد تحمل جولة واحدة من العذاب لكسي و ثدياي, و قد أستمتع بذلك كما استمتعت من قبل؟……
أعود من أفكاري الهائجة و قد عزمت أمري على تشجيع سمير و تحمل العذاب كيفما كان, لأجد سمير و سارة مازالا في شرودهما, فأنظر في عينيي أخي و أضم فخذاي على فخذاه, لتنتبه سارة و يبقى سمير على شروده في ثدياي, لتتراجع سارة خطوتان خلف سمير, و تحرك عصاها بسرعة لتشق الهواء بأزيز مزعج, و تصرخ في سمير: أصحى يا خول, نمت ولا ايه؟……. و خليك فاكر اللي هايحصلك لو أي ضربه ماجتش على مزاجي….. يللا….. سكوت يا جماعه هانصور……… لعبة دلعني يا حنين أول مره…….. أكشن.
يرفع سمير يده بالكرباج متردداً لتبقى معلقة في الهواء, و ابتسم له مشجعة, و لكنه يبقى على تردد ه, و لا ينزل بضربته, فتنزل سارة بخرزانتها على مؤخرته بضربة قاسية, ليصرخ سمير, و ينزل بكرباجه بسرعة بضربة ضعيفة على نهداي بالكاد تلامسهما, ليتطاير شعري و يحط على وجهي, و قبل أن أهز رأسي لأزيح شعري عن عيناي, تنزل سارة على مؤخرة أخي بضربة أشد قسوة من سابقتها, ليجفل سمير, و يهتز جسده بشده, و يتأرجح قضيبه العملاق بقوة, و يرفع كرباجه بسرعة, لأتوقع ضربة قاسية, فأكتم أنفاسي, و أرتفع بصدري في الهواء, مرحبة بالألم الذي طال انتظاره, و فعلاً ينزل كرباجه بضربة قوية تدوي على نهداي, ليهتزا بقوة و تعود إليهما السخونة من جديد, و أكتم صراخي و أهز رأسي لأبعد شعري المتطاير عنهما, و أنظر لسمير أشجعه على الاستمرار, ليرفع كرباجه مجدداً, و يبقى به في الهواء يحدق في ثدياي, و أحدق في قضيبه, و ينزوي ألم نهداي سريعاً, فأرتفع بهما من جديد أنتظر الضربة, و كذلك ينتظر نهداي, لينزل عليهما أخي بضربة أقوى, ليتقافزا بقوة, و يتأرجح قضيبه بقوة, ويرفع سمير كرباجه لأعلى, و تبقى عيناه متسمرة على ثدياي, و عيناي على قضيبه, الذي أخذ ينتفض بدماء الهياج المتدافعة في جسده, ليبدأ وجهه الأبيض في الاحمرار, وكذلك يبدأ ثدياي و أحس بالسخونة المعتادة تنتشر من صدري لجسدي بكامله, و لكن سخونة كسي كانت أعظم فأخذ يرتفع و ينخفض مطالباً بنصيبه من كرباج أخي الجبار, و لكن كان عليه الانتظار حتى يكتفي نهداي, و لم يطل انتظارهما, لينزل عليهما كرباجه بقسوة ترجرجهما, و تختطفني لسعة الكرباج عليهما من الغرفة لأفقد الشعور بالسرير من تحتي و الجدران من حولي لأشعر إني أطفو بجسدي في فراغ الغرفة فقط مع قضيب أخي و عيناه الهائجة, و أعلو بثديي في الهواء الحار طلباً لمزيد من ذلك الشعور الغريب, و ينزل سمير بكرباجه بعنف يفرقع عليهما, فأعود لصراخي و أشعر باني أحلق في عالم أحمر ساخن, ذلك اللون الذي بدأ يكسو ثدياي و وجه أخي, لا أعلم إن كان بسبب هياجه أم شفقة على ثدياي, و أرفع عيناي عن قضيب أخي الثائر صعوداً لوجهه أستعجل ضربة كرباجه, لأجد قسمات وجهه و قد تغيرت لنفس ملامح الهياج الشرير التي عهدتها طوال ليلتان على وجه سارة, التي كفت عن التلويح بخرزانتها و قد أطمأنت لحماسة ضربات أخي على نهداي, و ينزل سمير بضربة أخرى عنيفة على نهداي, تكاد تلصق بهما سيور كرباجه من فرط قوتها, ليصيبهما بصاروخ ناري يمر مباشرة إلى كسي, ليشعل به نار الشهوة, و تبدأ أولى قطرات عسله في التسلل بين جنبات جدرانه, و يتريث سمير في ضربته التالية, فأكاد أصرخ فيه ألا يدع السخونة تهدأ في صدري, و لكنه ينزل سريعاً بضربة قاسية, ليشتعل نهداي احمراراً و ألما, و يشتعل جسدي كله هياجاً و غيرة من ثدياي, و أحدق في قضيب أخي الثائر و يأخذ كسي في ذرف دمع الفرح بعنفوان هياجي و كمداً لتركه مهملاً, و يرفع سمير كرباجه ثانية, و أكاد أطالب بضربته القادمة لكسي, و لكن يوقفني تحرك سارة من وراء أخي في اتجاه التسريحة, لأتحول بعيناي عن قضيب أخي أتابعها قلقة لما قد تأتي به من ألعابها الشيطانية, ليفاجئ كرباج أخي نهداي بضربة قاسية, فأصرخ جفلة و قد توقعت توقف ضرباته لحين عودة سارة, فأعود بعيناي لوجه سمير مستغربة, لأجده و قد تمكن الهياج الشرير من وجهه تماماً, يستعد للنزول بضربة جديدة, و يصرخ في: بسرعة…… خدى نفس جامد و أكتميه, فأسرع مذهولة أملأ صدري المتألم بالهواء لأقبض عليه, و أقبض بيدي على فلقتي مؤخرتي بشدة, متوقعة توحش أخي على ثدياي, و قد وضح أنه لم يعد بحاجة لتشجيعي أو تهديد سارة ليلهبهما بكرباجه, بل حسبه الآن تقافزهما و دوي كرباجه عليهما ليدفع ساديته لحافة الجنون بل قل للجنون نفسه, فأعلو مستسلمة بثديي في الهواء, لينزل عليهما كرباجه بضربة متوحشة لأكتم صرختي و أنفاسي, ليستمر كرباجه في الهواء يمينا ليعود مسرعاً على نهدي الأيسر ليصيبه بقسوة, و يستمر في الهواء لينزل بدوي هائل على ثديي الأيمن, ليصيبه بلهيب قاس, و أرجع برأسي للوراء أبعدها عن مسار كرباجه الماجن و أغمض عيناي لتعلق بهما صورة قضيب أخي الضخم و عيناه الشريرة, و يدور كرباجه في الهواء بصوت مرعب, لينال من ثديي الأيسر كجمر نار مشتعلة, و تتوهج الصورة في عيناي بلهيب أحمر, و ينطلق كرباجه يشق الهواء بصوت مرعب لتتوالى ضرباته القاسية على ثديي يميناً و يساراً, لتنزل كل ضربة كصاعقة تشعل بهما نار حامية, لأفقد القدرة تماما على كتم صرخاتي, فأطلقها تشق سكون الليل, فما زاد ذاك ضربات أخي إلا توحشاً, لتتفجر الصورة أمام عيناي بلهيب أحمر هائل, يتوارى معه شيئاً فشيئاً صورة قضيب أخي العملاق, و تبقى فقط صورة عيناه الشريرة في لوحة نارية مرعبة, و تستمر ضربات كرباجه على ثدياي بتوحش متصاعد ليفترسهما الألم بجنون حتى صار الألم فوق احتمالهما و احتمالي, لتنهمر دموعي, و تحتبس صرخاتي في حلقي, و أتحول لبكاء هستيري, و تتحول الصورة في عيناي لعتمة سوداء, و أكاد أفقد الوعي, لكني لم أجرؤ على المطالبة بتحويل وحشية كرباجه لكسي, فبالتأكيد لن يتحمل تلك القسوة, و فجأة يسود السكون الغرفة, فأرفع رأسي بصعوبة, و أفتح عيناي لأجد أخي و قد لمعت عيناه بهياج شيطاني و أشتعل وجهه و جسده بلون أحمر, ترتعش بده بكرباجه في الهواء, و ينتفض قضيبه بقطرة من مذيه, و ألمح سارة في طرف الغرفة تراقب المشهد بأنفاس متسارعة, و تفرك في كسها بجنون, لتتوقف فجأة و تلتقط قنينة من العطر و خرزانتها, و تتجه لسمير بعصبية زائدة, لتنزل بعصاها على مؤخرته بقسوة, ليتلوى سمير, و تتوالى ضرباتها مع صراخها: وقفت شهوتي يا ابن الكلب, مين قالك توقف الضرب يا حمار؟ إنتا هنا علشان تنفذ أوامري أنا, علشان مزاجي أنا, و تنهي بضربة غاية في القسوة, و تصرخ: ايه, صعبت عليك بزازها يا ابن الكلب؟ لينزل سمير بضربة هائلة على نهداي الملتهبان, لأصرخ, و يرفع سمير كرباجه يهم بضربة جديدة, و لكن يد سارة تسبقه و لمنع يده من النزول قائلة: استنى شويه يا خول……. انتا بوظت مزاجي خلاص……. ندي لبزازها بقى راحه صغيره على مانشوف بزازك انتا, و تمد يدها تنزع الإبرتان المرشوقتان في حلمتيه واحدة تلو الأخرى, لترش عطرها مكانهما, و تقترب بوجهها من صدره, تشم بإعجاب عطرها النفاذ, و تنفخ برفق على حلمته اليمنى, لتلثمها بقبلة ساخنة, ليجفل سمير, فتلتقط حلمته اليسرى بأصابعها تفرك فيها بهياج, و تحرك يدها الأخرى على ظهره تدلكه بحماس, و تضغط ببطنها على قضيبه, و تتلوى بجسدها على قضيبه, تبرمه على لحم بطنها الطري, ليحتقن وجه سمير هياجاً, و تحل أصابعها على حلمته مكان شفتيها, لتنطلق في قرص حلمتيه بعنف, و تنطلق بطنها في الرقص على قضيبه, لتنطلق تأوهاته و ضحكات سارة, و تكلمه ساخرةً: إيه يا خول فيه إيه؟ بزازك هاجت ولا إيه؟ فيومئ سمير موافقاً, لتستمر في ضحكاتها و سخريتها: و طيزك, لسه مبسوطه مالزوبر اللي محشور فيها؟ فيومئ سمير بالموافقة ثانيةً, لتضحك سارة مجدداً, و تسرع ببطنها ترقص على قضيبه لتكلمه: طيب برضه كده ينفع؟ بقى أبسطلك بزازك و طيزك, و إنتا طناش عالآخر, مافيش حتى كلمة شكر؟…….. كده بجد هازعل أوي…… عايزاك تبص ناحية الشرموطه و تقولها بصوت عالي: أنا مبسوط جداً من لعب ستي و ستك سارة في بزازي, و مبسوط من زوبرها الكبير اللي في طيزي. ليستدير سمير ناحيتي, ليقف من جديد بين فخذاي, و تدور سارة لتقف خلفه, وتمد يداها تضم جسده على جسدها, و تلتقط حلمتيه بأصابعها تقرصها بقوة, و يستمر سمير صامتاً, لتهمس سارة في أذنه: أيوه يا خول, انتا عالهوا…….كنت عايز تقول حاجه للجمهور, مش كده؟ ليتغلب سمير على تردده, و ينطق أخيراً بوجه ممتقع: أنا مبسوط جداً من لعب ستي سارة في بزازي, و زوبرها الكبير اللي في طيزي, لتنطلق ضحكات سارة الهستيرية, و تنزل بيديها تفرك على بطنه و فخذيه لتدور حول قضيبه, و تهمس في أذنه:علشان ماتعملش علينا دكر بعد كده, أديك اعترفت أهو, و اختك و كل الجمهور شاهدين….. ها ها ها ……. بمناسبة أختك…… مش ملاحظ إنك سيبت بزازها ترتاح زياده عن اللزوم؟ و كده ممكن يبردوا و بعدين ترجع تندم, أنا قلبي عليك……. لو مش عايز تكمل بلاش…… براحتك.
و دون أن يرد سمير يرفع كرباجه بسرعة, و ينزل به بقسوة على نهداي, ليعود بهما للتقافز, و يعود إليهما بالألم, وأعود للصراخ من جديد, و يرفع سمير كرباجه ثانية, و تمسح سارة بهياج على بطنه و صدره لتلتقط حلمتيه بأصابعها من جديد, تقرصهما بقوة, و تمسح ثدياها على ظهره, و تستند بكسها على يده التي مازالت متمسكة بقضيبها في شرجه, و تنزل شفتاها على جانب رقبته بقبلها الهائجة لينطلق الاحتقان بوجهه, و يرتعش بالكرباج في يده, لتنزل بهدوء جانباً, لتهمس سارة في أذنه بصوت مثير: بطلت ضرب ليه يا خول؟ كمل انتا على بزازها و ماليكش دعوه بيا, فيرفع سمير كرباجه عالياً و قبل أن ينزل به, تنزل سارة بيمناها تلتقط قضيبه لتدلكه برفق, و تستمر يسراها في التبادل على حلمتيه, و يستمر ثدياها في المسح على ظهره, و ينزل هو بضربة بشعة على نهداي ليصرخ بهما الألم, و أصرخ أنا عالياً, و تجحظ عينا أخي و أختي, على ترجرج ثدياي, و يرفع سمير كرباجه من جديد, و تسرع سارة في تدليك قضيبه, ليفتح سمير فمه على اتساعه, و يرتعش بتأوهاته, و ترتعش يده بالكرباج, و يتلوى بجسده على جسدها, و تتعالى تأوهاته مقترباً من شهوته, لتهمس في أذنه بصوت مغر: ايه رأيك يا حبيبي, أكمل على زبك ولا تكمل بالكرباج عالشرموطه؟ ليغالب سمير هياجه دون رد, و ينزل بكرباجه بضربة متوحشة تنهش لحم ثدياي, ليشتعلا ألما, و يشتعل وجه سمير هياجاً لارتجاجهما و لعمل سارة النشيط على قضيبه تكافئه على ضربته الوحشية, و لا يكترث لا لصراخي المتعالي و لا دموعي المنهمرة, ليتحمس على نهداي بضربة أكثر وحشية, و تستمر صرخاتي و يستمر تدليك سارة على قضيبه, و تتعاقب ضربات كرباجه, حتى يفوق ألألم في ثديي احتمالهما و احتمالي فأصرخ: كفايه…. كفايه أرجوك……. تحت…… تحت بقى, ليتعلق كرباج سمير في الهواء, فأباعد بين فخذاي, و أغمض عيناي مرتعبة, أنتظر و ينتظر كسي وحشية كرباجه, و لكن يختار سمير لكرباجه أن يودع نهداي بأقوى ضرباته, فأطلق أعلى صرخاتي, أبقى بعيني مغلقتين, ليعلو صراخ سارة فجأة: أوعى تغير المحطه…… خليك على بزازها, و لم يتريث سمير لأسمع صوت كرباجه يشق الهواء, و يرتطم على صدري بعنف, لأصرخ عالياً و تصرخ سارة: ايوه كده يا خول, إجمد و اشجيني, ليعود كرباجه و يدوي على نهداي بنفس العنف, و أستمر في الصراخ, و تستمر صرخات سارة: كمان يا خول, أموت في البزاز الملبن و هيا بتتنطط, و تعلوا تأوهات أخي, و ينزل كرباجه بوحشية يلهب نهداي المشتعلة لتحتبس الصرخات في حلقي, و أفكر جدياً في التراجع عن أخي, الذي استمر في تعذيب ثدياي, و استمر في التأوه مستمتعاً بتدليك سارة لقضيبه, و تصرخ سارة: بقى معقول يا مؤدبه يا بتاعة المدارس, بعد كل اللي عملته في كسك و بزازك قدام أخوكي, و زبه المتختخ عمال يتنطط بين فخادك, لسه عامله لي مودبه و تقولي تحت؟ طيب خلى الأدب ينفع بزازك بقى,علشان لما أقولك يا شرموطه تقولي كسي, يبقى تقولي كسي, مش تحت….. قطع لها بزازها يا خول, و قبل أن أفكر حتى في الرد, يصم إذناي صوت كرباج سمير يشق الهواء كشهاب مشتعل ليحرق ثدياي بضربة عنيفة, فتحتبس صرختي, ويتوحش سمير على نهداي بضربات متتالية, كما لو كانا ألد أعدائه, و تتعالى تأوهاته, و تزداد ضرباته وحشية, كما لو كانت دموعي و صرخاتي هي وقود هياجه, لأنطق بصعوبة أخيراً بصوت محتبس بين دموعي المنهمرة: كســــي كسي…… أرجوك لسوعلي كسي…..
و ياليتني ما نطقت, فبعد سكون وجيز عجزت فيه عن فتح عيناي, ينزل كرباج سمير بعنف على كسي, لأصرخ عالياً و أضم فخذاي, لتصرخ سارة: جرى ايه يا وسخه؟…… افتحي رجليكي, لأفتح بين فخذاي و أفتح عيناي, لأجد سارة تتراجع عن جسد أخي خطوتان, و تنزل بعصاها على مؤخرته بضربة قاسية صارخة: جرى إيه يا خول انتا هاتشتغلني و لا ايه؟ الدلع ده ماينفعنيش, ده آخر انذار, عايزه ضرب بجد و إلا…… و قبل أن تتم سارة كلمتها, ينزل كرباج أخي على كسي بضربة قاسية, يهتز لها لحمه, و ينتفض لها جسدي, و أصرخ عالياً, و أضم فخذاي, و أفتح عيناي, لأستعطفه بنظراتي, و لكن سمير يرفع كرباجه بسرعة غير مبالياً, فأعود لأفرج فخذاي مستسلمة, لينزل بكرباجه بقسوة, لأحس سيوره تكاد تخترق لحم كسي, فأتلوى بجسدي صارخة وأضم فخداي للحظات كاتمة أنفاسي, أوشك أمام الألم الصارخ في كسي أن أطالب بالضربة القادمة لصدري المهترئ, و لكني أعود بسرعة لفتح فخداي أحاول التماسك, و أرتفع بكسي في الهواء, ليتلقفه كرباج أخي بضربة قوية تنزل به للسرير, لأصرخ عالياً, و أضم فخذاي, و تستمر دموعي في الانهمار, و أتعجب كيف وصل الهياج السادي بأخي لكل هذه القسوة على جسدي؟ أليس هذا الجسد هو ما تحمل العذاب لأجله؟ ألا يزال حقاً راغباً في جسدي؟ هل تحولت رغبته عن جسدي لجسد سارة؟ هل نجحت في سرقة عقله و قضيبه مني بمداعباتها المستمرة؟ لقد نالت فرصاً في جسده لم أنل شيئاً منها…….. فقد التحم جسداهما في أحضان هائجة طوال الليل و لم يلمسني بعد, لقد تذوقت شفتاه طعم شفتاها و ثدياها و كسها و لم يقترب مني بعد, لقد عبثت بشرجه و قضيبه لتدفع شهوته لحافة الانطلاق و لم ألمس جسده بعد…….. إلام تهدف وحشية أخي على جسدي؟ هل حقاً ليحافظ على فرصته للقاؤه؟ أم يريد تحميلي مسئولية فشل لقاء جسدينا ليرتمي في أحضان سارة بطلب مني؟ هل قد فقدت حقاً فرصتي في جسد أخي و قضيبه؟ هل ذهب كل عذاب ثدياي و كسي بلا طائل؟…… و أعود لأتساءل, هل حقاً يريد أخي إفشالي؟ أم أصبح أداة في يد سارة؟ أم تراها سادية مجنونة أطلقتها لعبتها الشيطانية داخله؟………. و أعود لأتذكر قواعد اللعبة, و أعود لأتذكر أن أخي لم يخرج عن دوره فيها, و أن علي دوراً ينبغي أن أؤديه حتى أصل جسد أخي, و أعود لفتح فخذاي. و كلي إصرار ألا أضيع فرصتي في جسده و قضيبه, و أرتفع بكسي في الهواء ليلتقيه كرباج أخي بضربة قوية فيعود نازلاً للسرير, و لم يفلح صعودي بكسي مقترباً من كرباجه في إضعاف ضربته المتوحشة, و لا نزولي به مع الضربة في امتصاص قوتها, فأبقى بوسطي على السرير, لتتوالي ضربات أخي, و يتصاعد الألم بقسوة في كسي, لأعود لضم فخذاي في حيرة, فلم يعد لكسي و لا ثديي أي قدرة على تحمل المزيد من الألم؟ لأيهما أطالب بالضربة القادمة؟ لتصرخ سارة: جرى ايه يا وسخه يا بنت الوسخه…….. لو مش عايزه كرباج أخوكي على كسك تقولي بزازي, مش تقفلي رجليكي……. إلا لو مش عايزه نكمل خالص, قوليلي و ارحمي كسك و بزازك…….. دي آخر مره هاسألك, عايزه تكملي و لا مش عايزه؟ لأرد بدون تردد: عاوزه أكمل حضرتك, بس جسمي اتبهدل, لترد سارة متهكمة: تؤ تؤ تؤ……. إنتي صعبتي عليا خالص يا مسكينه, بس لو عاوزه زب أخوكي لازم تستحملي, أنا ماجبرتكيش على حاجه……..
تتحرك سارة بسرعة لتلتقط إيشاربها الأسود من الكومودينو, لتصيح في: اعملي حسابك دي بعد كده مافيش رجوع……. ماشي؟ فأرد: ماشي حضرتك, فتعصب عيناي لأغرق في ظلام دامس, و أحس بسارة تصعد على السرير ليأتيني صوتها من خلفي, و أحس بيدها الناعمة تتحسس ثدياي نزولاً لكسي الغارق في عصيره الساخن و يأتيني صوتها: أأأأخ,برافو يا خول…….. لحد دلوقتي انا مبسوطه منك, بزازها و كسها مولعين زي الفرن, و واضح ان كس البت متكيف من الضرب, غرقان في شبر مياه يا ولداه, بس لسه ناقصه شوية سوا, و تتسلل يداها لتفتح فخذاي عن آخرهم, لتكشف كسي لأخي و يعلو صوتها مقلدةً إستفان روستي: إشتغل يا حبيبي إشتغل, لتدوي سيور كرباجه بقسوة بالغة بكسي, فأصرخ عالياً و أحاول ضم فخذاي و لكن تمنعني يدا سارة القوية على ركبتاي, لتصرخ في: و بعدين يا شرموطه, أنا ساعدتك كتير, بس إنتى كمان لازم تساعدي نفسك……. لو لميتي فخادك تاني, هاكتفك و اعمل اللي عايزاه فيكي, و ساعتها هايبقي جسمك من حقي و إنسي زب أخوكي خالص.
أفتح فخذاي في هدوء, أنتظر و ينتظر كسي وحشية كرباج أخي, لكن يطول إنتظارنا, لأحس بدلاً منه بأنفاس سارة الساخنة على وجهي متجهة لصدري, و أحس بلحم سارة الطري على وجهي, لأكتشف أنه ثديها اللين يمسح على وجهي, و حلمته القاسية على شفتي, فأفتح فمي, لتندفع في فمي, و تغوص شفتاها بقبل قوية في ثديي, حتى تلتقط حلمتي اليسرى بمص قوي, فأبادل حلمتها المص, لتلتقط أصابعها حلمتي الأخرى ببرم هائج, و رغم توقعي كرباج أخي على كسي في أي وقت, لم أستطع مغالبة هياجي, لترتخي عضلاتي, و ينفتح فخذاي عن آخرهم, و أهتز بكسي صعوداً و هبوطاً, لكن للغرابة لا يصيبه كرباج أخي…… ترى ما يؤخره؟ يغطي عيناي الظلام فلا أدري ما يحدث الآن, هل أشارت سارة لأخي بالتوقف؟ هل تسمرت عيناه على كسي؟ هل يحدق الآن هائجا في ثدياي التي أخذت سارة تهزهز لحمهما بأصابعها و أسنانها, لحظات و أنسى أخي و كرباجه, لأنطلق في هياجي مع سارة أمصمص حلمتها بقوة, و أخرج يمناي من مكمنها ألتقط حلمتها الأخرى بأصابعي, أقرصها بقوة و أسحبها لأسفل بعنف, لتتحمس على حلمتي بأصابعها و أسنانها, تشعل النار بشهوتي, لتضرم نارها كامل جسدي, لتنفرج شفتي كسي الساخن أصلاً من كرباج أخي, و يرتفع الهياج بوسطي في الهواء أحاول لمس قضيب أخي بكسي لأول مرة في حياتي مستغلة انشغال سارة بثديي, لتتوحش فجأة أسنانها و أصابعها على حلمتي, فأتقوس بجسدي ألما لأعلى وأعلو بكسي في الهواء و لكنه لا يصيب قضيب أخي, بل يصيبه فجأة كرباجه بضربة قاسية, ليصعقني الألم المفاجئ على كسي و حلمتي, و يكتم ثدي سارة في فمي صرختي, و يزداد تقوس جسدي لأعلى, لينزل كرباج سمير على كسي بضربة وحشية جديدة, لأعض على حلمتها بعنف, لأحس بأسنانها تكاد تقطع حلمتي, لينتفض جسدي ألما, ليرتفع كسي في الهواء يرقص في وجه أخي, فينزل عليه بكرباجه بقسوة, و تستمر أسناني على حلمة سارة و أسنانها على حلمتي في تحد سافر, أي الحلمتين ستسلم لأسنان الأخرى أولاً, و يمنع الألم وسطي من الهبوط, و يدفع بكسي لمزيد من الارتعاش في وجه أخي و كرباجه الذي استمر في وحشية بالغة على كسي بضربات قاسية متتابعة, يكاد يمزق سيوره على شفرتيه المشتعلتين ألماً و هياجاً, و هنا أيقنت تحالف أخي و أختي في تعذيبي, فتتخلى أسناني عن حلمة سارة, لأصرخ كما لم أصرخ من قبل, و تترك أسنانها حلمتي, و أهبط بوسطي على السرير, أفتح فخذاي في استسلام, لتضحك سارة منتصرة و تصرخ في أخي: أيوه كده يا خول……. عايزاك تعلم كسها الأدب.
لينطلق كرباج أخي بكل عنف على كسي, يهز جسدي و السرير بقوة, و أنطلق في صراخ هستيري, حتى تحتبس أنفاسي مع صوتي, أبكي بحرقة قسوة أخي على جسدي, ليتوقف كرباجه قليلاً, فأتمالك صوتي لأصرخ: فوق فوق……. بزازي بزازي, ليعود كرباج سمير قاسياً على نهداي الملتهبان بضربات متتابعة, لتتعالى صرخاتي من جديد, حتى أصرخ: كسي كسي, فتعود عليه ضرباته المتوحشه حتى اصرخ: بزازي, و لكن يستمر كرباجه على كسي ثلاث ضربات قاسية, لتستمر صرخاتي و دموعي قبل أن يحول كرباجه لثدياي بنفس القسوة, ليقطع دويه الهائل سكون الليل تزاحمه صيحات سارة الهائجة و صرخاتي المتعالية, و تتسلل دموعي من عصابة عيناي لتسيل على وجهي, و يستمر سمير في وحشيته حتى تحتبس صرخاتي, و تنقطع أنفاسي تماماً, فيعلو صوت سارة آمرة: كفايه كده يا خول, و لكن يستمر سمير بوحشية بالغة, و استمر في تلقي ضرباته دون أن أتنفس, لتصرخ سارة: إهدا يا خول, كفايه, انتا إندمجت و لا ايه؟ كفايه كده على بزازها, باين عليها استوت خلاص, خليها تاخد نفسها و بعدين تكمل على كسها, لسه عايزاه يتلدن شويه……. عايزاك تتحفه بعشر لسعات حلوين, بس استنى لحظه لما أكتم صوتها علشان ماتفضحناش أكتر من كده, و تدريجياً تهدأ الألام في ثديي, و تدريجياً تبدأ أنفاسي في الانتظام, لأحس بالسرير يهتز بسارة تتحرك ثانية لتقف من فوقي, لتهبط بمؤخرتها على وجهي, تتحرك بها للأمام و الخلف, لتمسح دموعي على مؤخرتها و عصير كسها على شفتاي, و تنطلق بتأوهاتها, ليتحرك لساني دون تحكم على شفتيه يلتقط شهدها اللذيذ, و يلج داخل كسها الساخن يداعب جدرانه المبتله, لتعلوا تأوهاتها و ترقص بوسطها على فمي مقتربة من شهوتها, و يأتيني صراخها الهائج: كفايه يا بنت الوسخه, يخرب بيتك, كده هاجيبهم, كفايه كده على كسي…… عايزه بقى أحلى بوس على طيز ستك على ما الخول يخلص شغله على كسك …… أوكى؟ و تتحرك مؤخرتها على وجهي لتستقر بشرجها على فمي و تكمل: شوفتي أنا حنينه ازاي؟…… انا عارفه طول مافيه حاجه حلوه في بقك لا هاتحسي بألم ولا هاتصرخي……. يللا يا حلوه, و لم تكن شفتاي بحاجة لدعوة منها فقبل أن تكمل جملتها انطلقت على شرجها في قبلة حارة طويلة لتصيح سارة: آآآآخ……… بالراحه شويه يا بنت الكلب…..آآآآه…….. أنا جتتي مش خالصه……. انا على شعره و اجيبهم من لعبك في كسي, و تفرقع أولى قبلاتي على شرجها لتصرخ سارة: آآآآه……. يللا يا خول فيه ايه؟……… مستني لما أجيبهم على بقها و لا أيه؟…….. و ينزل كرباج سمير قاسياً على كسي لينتفض جسدي من المفاجأة و تتمسك شفتاي بشرجها في قبلة ماصة عنيفة لتتعالى صرخاتها و تنزل الضربة الثانية و أكتم صرختي في شرجها و قد تجاهلت الألم البشع في كسي و تنزل الثالثه فادفع فمي على شرجها و اطلق صرختي لترفرف شفتاي على شرجها لتصرخ سارة: آآآآآآآه……. خلصني بقى يا ابن الكلب كده مش هاينفع…… آآآآه….. مش عايزه أجيبهم على بوسه في طيزى…… آآآآآه…..خدي نفس جامد يا شرموطه فتفارق شفتاي شرجها لأسحب نفساً قوياً و تنزل بمؤخرتها على فمي و أنفي لتكتم أنفاسي و ينزل سمير بضرباته متتابعة على كسي و قد ازدادت توحشا لينتفض جسدي بأكمله لكل ضربة وأحاول تحريك وجهي بحثاً عن الهواء و لكن تضغط سارة بمؤخرتها و وزنها على وجهي لتحد حركته لتهزهز شفتاي شرجها بقوة فيأتيني صراخها الهائج و يزداد ضغط شرجها على فمي لتكتم صراخي و أنفاسي و تتوالى ضربات سمير على كسي ليزداد تقوس وسطي لأعلى مع كل ضربة حتى صرت ألمس السرير فقط برأسي و أصابع قدمي و أحرك يداي من تحت مؤخرتي لأقبض بها على فخذاي سارة من فوقي و أستمر في دفع شرجها بفمي و تتوالى ضربات سمير الوحشية على كسي التي تعدت العشر بالتأكيد و ترتعش سارة بمؤخرتها على فمي و تتعالى صرخاتها و فجأة تتوقف صرخات سارة و ترتفع بشرجها قليلاً عن فمي و تصرخ في سمير: كفايه يابن الكلب….. كفايه….آآآه. ليتوقف كرباج سمير و ترتفع سارة عن وجهي لتلتقط أنفاسها و ألتقط أنفاسي وأبقى في ظلام عصابتي أنتظر وفاء سارة بوعدها……… فقد تحمل كسي و ثدياي ما ارتضه أختي لهما من العذاب…….. و لكن هل يستحق أخي و قضيبه ما مررت به على يده؟…….. و هل حقاً تحملت كل هذا العذاب من أجل أخي أم أصبح عذاب جسدي في حد ذاته يمتعني؟……….و تأخذ أنفاسي في الهدوء وكذلك أنفاس سارة….. و أنتظر ما تقرره و ينتظر جسدي مكافأته في قضيب أخي……….
تنطق سارة أخيراً لتنادي على أخي: تعالى هنا يا خول……. إطلع عالسرير……. مبروك انتوا لعبتوا كويس………. ودلوقتي خلاص……. هاسيبك تنام على أختك………. هاسيبك تحس بجسمها الطري السخن على جسمك…….. هاسيبك تفعص في بزازها اللي زي الملبن زي مانتا عايز …… عايزاها تحس بحلاوة زبك على لحمها…….. بس افهم كويس الأول…….. مش عايزاك تستعجل……. ماتتهبلش كده و اسمع كلامي للآخر…….. لسه فيه شرطين صغننين……. أولا مش من حقك تمد إيدك على جسمها…… ثانياً……… أوعى زبك و الريموت كونترول……. إياك زبك يلمس كسها…… و يسود السكون المكان من حولي, و أحس بدماء الغضب و الهياج تضرب في رأسي و كسي و جسدي بأكمله…….. لماذا تبقيني في ظلام عصابتها في هذه اللحظة المميزة؟…….. لحظة لقائي بأخي …….. و لماذا تمنع عني قضيبه بعد كل ما مررت به؟……… ماذا تريد هذه المجنونة؟……. ألم أتحمل كل ما أرادت لجسدي من عذاب؟……. أتريد بهذا أن يكون العذاب الأكبر؟…….. عذاب التقاء جسدي بجسد أخي و قضيبه دون إشباع ؟……. و أعود لأتذكر عذابي و عذاب أخي الذي مررنا به طوال الليل….. و أعود لأتذكر وعودها……. لقد وعدت أخي إنها قد تمكنه من كسي أو شرجي و لم تقل تمكن قضيبه……. كان وعدها لأخي مطاطاً مثلما كان وعدها لي……. مجرد احتمال نوال قضيبه……… أهذا هو وفاءها بوعدها المطاط؟…….. أهذا كل ما سنناله؟…….. أهذا هو عقابها الشيطاني لي و لأخي لاختيار كل منا الآخر و رفضنا لجسدها؟……..هل ما سمحت به الآن هو خطوة تجاه جسد أخي؟….. أم هو عذاب جديد لشهوتي الجائعة؟……..
يهتز السرير تحت وزن أخي و يهتز معه جسدي الهائج بعنف فقد اقترب من التقاء جسد أخي لأحس بركبتيه تحط بجوار ركبتي…… ترى أين قضيبه الآن؟ و أين سيحط به؟…… و تمر لحظات الانتظار كأنها دهراً…… لأحس بسخونة جسده تلفح جسدي……. و أحس بفخذيه يحوطان فخذاي و قضيبه الضخم ينزلق على عرق بطني العارية المتصبب فيستقر برأسه على صرتها يتبعه جسده العضلي ليلتحم جسدانا في حضن مشتعل لأحس بضخامة عضلات صدره على نهداي الملتهبان و قساوة قضيبه المنتصب الذي انغرس في صرتي و خصيتاه الضخمة تستقر على كسي ليبدأ جسده في المسح على جسدي و صدره في الضغط على ثدياي و بقضيبه يشتعل بين حرارة جسدينا لينزلق على عرقي و عرقه يجامع صرتي و ترتطم خصيتاه على كسي لتعلوا تأوهاتي و تأوهاته لتصرخ سارة فجأه: كفايه كده يا خول عالبت……. دلوقتي هاسمحلكم ببوسه…… بس مش بوسه لبعض يا ولاد الوسخه…… أنتي الأول يا شرموطه…… يللا بوسي خرم طيز ستك, و أحس بحرارة شرجها تلفح شفتاي فأمدها لتلقمها في قبلة ساخنة فتصرخ سارة: آآآآه….. يللا يامتناك حط شفايفك انتا كمان على كسي بس….آآآآه……. يا اولاد الكلب……. بالراحه شويه……. أنا مش مستعجله…… و خلي بالكو……آآآآآه……. لو انبسط منكوا هابسطكم أوي…… بالراحه يا ولاد الكلب……. و لم تكن سارة في حاجة لتشجيعنا فقد انطلقت بفمي على شرجها أمتصه بقبلات هائجة متأوهة و انطلق أخي على بطني بقضيبه و على كسها بقبلاته القوية ليهتز جسدها فوق شفتاي و سرعان ما تعالت فرقعة قبلات أخي على كسها فترد شفتاي على شرجها فرقعاتها ننفث هياج جسدينا المتصاعد في شرجها و كسها لتستمر صرخاتها في التصاعد و حرارة جسدينا في التعالي لترقص مؤخرتها على فمينا على إيقاع فرقعة قبلاتنا المتسارع لتتلوى بشرجها على فمي و أتلوى بجسدي تحت جسد أخي العاري فيرتعش سمير من فوقي و تجن صرخات سارة فأغرس أظافري في لحم فخذيها الطري و تتوقف فرقعات قبلات أخي على كسها ليحل بدلاً منها أصوات عبث لسانه بجدران كسها اللزجة فأدبب لساني لأضغط به على شرجها و يتسارع صوت لسانه على كسها و تتعدى صرخاتها حد الجنون لتتجمد مؤخرتها على فمي و تصمت صرخاتها و يتيبس جسدها فوقي متشنجاً للحظات ليعود في بانتفاضة قوية و صرخة عالية و صوت مياة مندفعة يتناثر رذاذها على وجهي دافئاً و ترتعش صرختها و يستمر جسدها في الانتفاض العنيف كما لو كان يتلقى طعنات قاسية لأحس بسائل دافئ حلو المذاق ينساب على فمي فيعمل لساني و شفتاي في التقاطه بنهم حتى كف عن التساقط فأعود لشرجها بسرعة امسح عنه ما علق به من شهدها لتتعالى تأوهات سارة ولا تمر لحظات حتى أحس بلسان أخي يزاحم لساني على شرج سارة ينافسه على شهدها العالق لتستمر سارة في التأوه و ينزل سمير بلسانه العريض على وجهي يمسح عنه سوائل أختي فأعود أنا للتأوه الهائج و أتلوى بجسدي على جسد أخي وقضيبه و يندفع لساني على شرج أختي بدون منافسة لتتعالى تأوهاتها و يرتعش فخذاها و يستمر سمير بلسانه على خداي لتتحرك أصابعه تلتقط حلماتي في قرص هائج و ينشط قضيبه منزلقا على بطني لتتعالى تأوهاته و تأوهاتي و أرتعش بجسدي من تحته و يجن لساني على شرج أختي ويتحول أخي لسان أخي لشفتاي يلتقط قطرة شهد فارة من كسها و تلتقي شفانا لأول مرة في حياتنا فيمسح عنها بلسانه بللها ثم تحتضن شفتاه شفتاي في قبلة شرهه و ننسى سارة و الدنيا من حولنا و نمضي في قبلة ماصة عنيفة ليدخل أخي لسانه في فمي فألتقطه بشفتاي كما كنت أشتهي طوال الليل فأخذ يدخل لسانه في فمي و يخرجه كما لو كان يضاجع فمي بلسانه و فجاه يعلو صراخ سارة: يا سلام يا سلام يا ولاد الوسخه……. أهو ده اللي كنت خايفه منه, فينتفض سمير مبتعداً عني, و تكمل سارة: قوم يا خول…… دا اللي كنت عامله حسابه…… صحيح إذا أكرمت اللئيم……. مافيش احترام لستكم خالص…… دانا قلتلكم هابسطكوا……. مش قادرين تصبروا……. دانا كنت ثواني و اديك كسها مش بقها……… اسهل حاجه دلوقتي أقول لكم خلاص……. كان عندكم فرصه و ضيعتوها……… بس الفرق بيني و بينكوا إني هافضل أعمل بأصلي مهما شوفت منكو……بس لازم تدفعوا تمن قلة أصلكوا الوسخ…….
……………….

سمر
الجزء الثامن عشر
لأحس في ظلام عصابة سارة على عيناي بالسرير يهتز لينسحب سمير بجسده عن جسدي و تنزل سارة عن السرير لتقف بجواري ليأتيني صوت صراخها في سمير: انتا يا خول علشان تاخد بوسه من بق أختك خالفت أوامري……… و علشان كده مش هاسمحلك تبوس بقها تاني……… بس هاكون في غاية الكرم معاك و معاها و اخليك تبوس كسها…… و هاسيبك تبوسه بمزاج…….. زي مانتا عايز……على أقل من مهلك…… بس خد بالك يا خول…….. أوعي الشرموطه تجيبهم على بقك……. و لو نسيت و اتهبلت ببقك على كسها ….. الكرباج ده هايتهبل هو كمان على طيزك…….. و انتي يا شرموطه امسكي نفسك مهما لسان أخوكي و شفايفه عملوا في كسك……و ماتخافيش لو حسيت انك مش قادره خلاص…….. هانزل بالكرباج على بزازك حتى لو هاقطعهم بس مش هاسيبك تضيعي فرصتك في زب الولا…… وتنزل بيديها تتحسس ثدياي و تهمس بحنان مصطنع: شفتي حنية قلبي عليكي يا مرمر؟ و تلتقط أصابعها حلماتي بقرص رقيق لأرد عليها و قد أخذني الهياج: شكراً يا سيرا, لتعود فتسأل: لسه عايزه أخوكي مش كده؟ فأومئ برأسي بالموافقة, لتغادر يداها ثدياي و تصرخ في: طيب مستنيه ايه يا شرموطه؟…….. عايزه عزومه علشان تطلعي له كسك؟
فأعتدل في رقدتي بسرعة و أثني ركبتاي و أباعد بين فخذاي, لأكشف كسي لأخي, و يهتز السرير من تحتي مع حركة أخي و أنتظر شفتاه على كسي في أي وقت و ينتظر كسي, لأحس أنفاسه الساخنة تقترب من كسي ببطء ليشتعل هياجاً وتنفرج شفرتيه فتتلقفهما شفتي أخي بقبلة قوية تصعد بالدماء لتخفق بعنف في رأسي و اشهق عالياً و أكتم نفسي…… فأخي الذي اشتهيته طوال الليل….. و اشتعلت نار شهوتي بتلاحم جسدينا و تلاعب لسانه بفمي…… و أشتعل كسي و ثدياي بعذاب كرباجه القاسي……. يستقر الآن بين فخذاي و شفتاه ملتصقة بكسي في قبلة نارية تكاد تحرقه و تكاد تخلع قلبي من مكانه…… و تتحرك شفتا سمير لتحوط شفتا كسي لتمتصها بقوة فيكاد يبتلع كسي في فمه و أستمر في كتم أنفاسي و أرتفع بكسي في الهواء أدفع شفراته على شفتي أخي و أنطلق بزمجرة متعالية حتى تنتهي قبلته بفرقعة عاليه لأسقط بوسطي على السرير ألتقط أنفاسي لتطارد شفتاه كسي و تعود سريعاً تلتحم به تفرقع قبلاتها الساخنة عليه لأحس بكهرباء عنيفة تمسك بكسي تهزه بقوة و تدفع بسوائل هياجي لتفيض على فمه ليحرك أخي وجهه بسرعة لتنزلق شفتاه على شفتي كسي يميناً ويساراً تهزهزها بعنف لأعلو بوسطي في الهواء ثانية و أرتعش بكسي على فم اخي فيقابله بدفعة قوية لتنزلق شفتيه بين شفرتي كسي الساخن لينتفض جسدي بقوة و أطلق صرخة مرتعشة لينزل كرباج سارة فجأة على نهداي بعنف لأجفل و أنزل بوسطي على السرير و ينزل معه وجه سمير لتظل شفتاه ساكنة بين شفتي كسي و تصرخ سارة: بالراحه عالبت يا خول…… شكلها مش هاتعرف تمسك نفسها…… و بعدين بزازها مش ناقصه بهدله……… ليضم سمير شفتيه و يعود بها لحركة بطيئة صعوداً و هبوطاً في كسي ليعود به لهياجه في لحظة فأضغط على أسناني بشدة وأقبض بيدي على ملأه السرير بقوة وأرتفع برأسي عن السرير لأستمر في كتم أنفاسي بصعوبة حتى تسقط مقاومتي و تنطلق أولى تأوهاتي فيدفع أخي بلسانه ليخترق جدران كسي ليقابله بدفعة مرتعشة على لسانه و أستمر في تأوهات مكتومة ليجن لسانه في لعق جدران كسي الزلقة لتعلوا تأوهاتي و تصرخ سارة: و بعدين يا خول…… بالراحه شويه على كس البت……. انتا كده هاتخلص عليها و لو سيبتك هاتحرمني من منظر هيجانها ده……. لازم تعرف إن لسانك هوا المسئول عن اللي بيحصل لبزازها……… و تنزل بكرباجها بقسوة على ثدياي تنفضهما بقوة لأنتفض بجسدي و كسي على لسان سمير الذي يستمر في جنونه على كسي متجاهلاً عذاب ثدياي لأصرخ عاليا و يصرخ كرباج سارة على جسد أخي ليسكن لسانه للحظات و تهدأ صرخاتي للحظات ليعود لسانه تدريجياً لنشاطه يدفع بسرعة جدران كسي الزلقة يمينا و يساراً و أجاهد لكتم صرخاتي و أتحرك بكسي على شفتي أخي صعوداً و هبوطاً و أتمايل برأسي يميناً و يساراً و يضغط بالهياج على رأسي بوحشية حتى أكاد أغيب عن الوعي و أستمر في جذب الملأه حتى أخلع أطرافها عن السرير ليلسع ثدياي فجأة كرباج أختي ليطلق رغماً عني صرخة هياج عالية جاهدت كثيراً في كتمها……. و رغم قسوة الضربة و رغم صرختي العالية……. لم يهدأ لسان أخي على كسي و لا هدأت شهوتي لتستمر تأوهاتي في التعالي و تصيح سارة ساخرة: صدقيني صعبانه عليا أوي يا مرمر و صعبان عليا بزازك أوي أوي……. بس أعمل أيه؟…… أخوكي الخول مش عارف يمسك نفسه……. و ينزل كرباجها على ثدياي بضربات عنيفة متتالية, لتتوالي صرخاتي عالية, و يستمر لسان سمير على نشاطه المحموم صعوداً و هبوطاً على جدران كسي حتى يدرك بظري فيحوطه بشفتيه فأصرخ بقوة و مجدداً تصعق ثدياي لسعة كرباج سارة العنيفة لتحرر صرخات هياجي و كأنما قد قتلتني ضربتها و أدفع بكسي على فم أخي فتستقبله شفتاه بدفعة قوية على بظري فأصرخ ثانية و قد قاربت إتيان شهوتي و أهبط بوسطي قليلاً لأعود بدفعة أقوى على شفتيه فيهز ثدياي كرباج سارة بضربة قوية فلا أبالي فقد طغى هياجي على ألمي فأستمر أدفع بكسي على شفتي أخي التي تجتن على بظري فينطلق كرباج سارة يدوي على نهداي و مؤخرة أخي ليقطع سكون الليل و يقطع في لحم ثدياي حتى أصرخ لسارة: هاوصل….. هاوصل فتصرخ في: أمسكي نفسك يا شرموطه لسه…. و تنهال بكرباجها على ثدياي و بين كل ضربة و أخرى تصرخ: لسه يا شرموطه…… لسه يا شرموطه…… لسه يا شرموطه, لينتفض كسي بقوة على وجه أخي مع كل ضربة ليزداد اقتربي من شهوتي وتتعالى صرخاتي حتى أصرخ لسارة: أرجوكي…. أرجوكي…… هاموت…… فتعود لصراخها: لأ…… لسه يا شرموطه…… و تستمر بكرباجها على ثدياي بكل قسوة لا أعلم إن كانت تهدف لتهدئة شهوتي أم تهدف لإشعالها و يتجاهل كرباجها جسد سمير ليجن لسانه و شفتاه بحرية على كسي و بظري لتتحول صرخاتي ما يشبه البكاء و لكنها كانت الشهوة الهائجة تزلزل صرخاتي و يجن لسان أخي على بظري و يجن كرباج أختي على ثدياي لتنضم نار كرباجها لنار هياجي لتتمكن الشهوة من جسدي تماماً فأتقوس به لأعلى يرتعش في الهواء و يرتعش كسي بقوة على شفتي أخي التي انطلقت تمصمص بظري بجنون لتعزلني شهوتي المشتعلة عن أي ألم فأصرخ في سارة: أرجوكي….. خلاص مش قادره……. أرجوكي…… أرجوكي لتستمر بوحشية كرباجها على جسدي وترد أخيراً: يعني خلاص مش قادره….. فأرد عليها بصراخي: آآآه …… سيبيني أجيبهم أرجوكي. و تمتنع سارة عن الرد و لا يمتنع كرباجها عن ثدياي لتنطق أخيراً:خلاص يا وسخه…… أسمحلك تجيبيهم…… يللا…… بس نتفق الأول…… طول ما أخوكي بيدلع كسك لازم أنا كمان أدلع بزازك……. أوكي؟فأرد بسرعة: أوكي أوكي…….. لينطلق كرباج سارة على ثدياي بأقسى وحشية و لينطلق لسان سمير على كسي بأقصى سرعة و يرتفع هياجي لأعلى درجاته و ينطلق فمي بأعلى صرخاته و يطبق فخذاي على عنق أخي أرتعش بوجهه في الهواء و رغم عنف كرباج سارة و عنف ألمه على ثدياي أخذت أقترب ببطء من إتيان شهوتي بثبات حتى كتمت أنفاسي وأدركت أقوى رعشاتي و أطلقت أقوى شهواتي لأنتفض برأس أخي في الهواء حتى إذا ما أفرغت شهوتي نزلت بوسطي و رأس أخي للسرير ببطء ليكف لسانه و شفتيه عن بظري و يكف كرباج أختي عن صدري و تنزع يدها العصابة عن عيني ليغشيها ضوء الفجر المتسلل من النافذة المفتوحة…….
………………………………….
أنزل برأسي إلى السرير ألتقط أنفاسي المتقطعة و قد أنهكني طول الهياج و إتيان شهوتي الأعنف و الأطول في تجربتي الجنسية لأستقر بظهري على السرير و يستمر فخذاي في رعشة خفيفة يتمسكان برأس أخي ليستمر كسي يحتجز لسانه العريض و تنزل سارة بيدها تمسح عرق ثدياي المتصبب ضاحكه: الف مبروك يا عروسه….. صباحيه مباركه……. دي أول مرة راجل يلمس كسك……. دي حاجه عمرك ماهاتنسيها……دي بجد لحظه تستاهل تتسجل في تاريخك, و تهبط بشفتيها الرطبة تلتقط شفتاي الساخنة في قبلة ساخنة ليتحرك لسان سمير في كسي بهدوء و تمتد قبلة سارة و تلتقط أصابعها حلماتي في قرص رقيق لترتخي قبضة فخذاي على رأس أخي و ينطلق لسانه على كسي بلعق سريع لتعود له السخونة التي لم تكد تفارقه لتضحك سارة قائله: هي ايه حكاية الواد ده؟……. هوا لسانه مابيتهدش؟…….. هاهاها….. ده لو زوبره كمان كده يبقى مش هانخلص…… هاهاها….. و يتحمس لسان سمير على كسي لأرتفع بوسطي و بوجه سمير أتلوى بجسدي في الهواء لتستمر أصابعها في مداعبة حلماتي لتكمل: طول مانتي و أخوكي معايا عمري ما هارجع لأفلام السكس تاني أبداًاًاً……. و يزداد قرصها على حلماتي عنفاً لتذكي نار شهوتي و تتسارع أنفاسي الحارة على وجهها و تتعالى طرقعة لسان سمير على جدران كسي اللزجة لتتعالى تأوهاتي و يبدأ كسي في الرقص على فم أخي لتعود شفتاه و تنزلق بين شفتي كسي لينتفض جسدي بعنف أدفع وجهه عن كسي بدفعات قوية كما لو كنت أنطره عنه ليقاوم سمير و يبقى فمه مغروساً في كسي كما لو كان فارساً يروض فرساً برياً لتتعالى صرخاتي و يحمر وجهي و وجه سارة و تستمر قسوة أصابعها على حلمتاي لأرتفع بساقي متصلبتان في الهواء أشابكهما خلف رقبة أخي لأعتصر وجهه بين فخذاي لأكتم أنفاسه على كسي و أكتم أنفاسي معه ليرتفع أخي على ركبتيه فأشدد خناق فخذاي على رقبته أتعلق بها و أرتفع معه بجسدي في الهواء بالكاد يلامس رأسي السرير ليرتعش فخذاي على رأسه و يرتعش كسي على شفتيه و لسانه استعدادا لقنص شهوتي الوشيكة لتصرخ سارة فجأة: كفايه كده يا خول……. طلع لسانك من كس أختك……..ليسكن لسان سمير و يستمر فخذاي في الارتعاش على وجهه ليعتصرا شفتيه على شفتي كسي المرتعشة فيحرك سمير لسانه بهدوء على بظري فأصرخ عالياً أكاد أصيب شهوتي فتتوحش أصابع سارة على حلماتي و تصرخ: قلت طلع لسانك يا خول……..يعني تطلع لسانك يا خول…… و دلوقتي حالاً…… ليهبط سمير بجسدي للسرير مستسلماً و أباعد بين فخذاي و يتراجع لسان سمير عن كسي لتضحك سارة و تكلمني بلهجة منتصرة: كنتي لسه عايزه لسان أخوكي يا مرمر؟ فأرد بوقاحة: أيوه يا سيرا…….. دانا كنت خلاص هاجيبهم……. أرجوكي خليه يرجع تاني لكسي. فتضحك سارة عالياً: إش إش إش…….. داحنا اتعلمنا بسرعة أوي….. بس عايزاكي تكوني متأكده من حاجه……. لو سيبت أخوكي ياكل كسك لغاية بكره…… لا أخوكي هايشبع من كسك و لا انتي هاتقولي كفايه…….. علشان كده أنا لازم حد غيركوا يقول كفايه قبل ما الخول ياكل كسك بصحيح…….بس خليني الأول اشوف أخوكي عمل ايه في كسك.
……………..
تتحرك سارة بسرعة على ركبتيها فوق رأسي لتحوطها بفخذيها و تميل للأمام تطالع كسيفتتسمر عيناي على كسها الوردي و تصرخ في سمير: ارفع طيزها لفوق شويه يا خول….. عايزه أشوف كسها كويس ليرفع سمير مؤخرتي لأعلى ليرتفع بظهري عن السرير و يطير بساقاي في الهواء لتسحبهما سارة تثبتهما تحت إبطيها لتقوس ظهري لأعلى و تعلو بمؤخرتي في الهواء و يبقى رأسي فقط على السرير مستقراً بين فخذيها أبث حرارة أنفاسي الهائجة على شفرات كسها لأحس بأنفاسها الساخنة تقترب من كسي و أحس بأصابعها تباعد بين شفرتيه و تهمس لأخي: يخرب بيـــــتك……… دانتا طحنت كسها يا ابن الكلب…… دا لسانك عمل فيه اللي الكرباج ماعرفش يعمله……….. و كنتي لسه عايز تاكل كسها يا خول……… إيه مافيش رحمه؟…… صحيح على رأي امك…….. ماتعلمش العبيط أكل الحلاوه……… بس قولي الأول……عجبك طعم كسها؟ ليجيب سمير بسرعة: أحلى حاجه في الدنيا هو و طعم حضرتك. لتضحك سارة بقوة و تكمل: حتى انتا يا خول إتعلمت الكلام….. هاهاها………خلينا في موضوعنا……. شايف خرم طيزها.و تتسلل أصابعها لتباعد بين فلقتي مؤخرتي لتصيح: تؤ تؤ تؤ…….. ده خرم طيزها غرقان من كسها……. يصح بردو تطنشه كده؟……. تقول ايه البت خرم طيزها مش عاجبك و لا أيه؟ ليجيبها بدون تردد: ازاي حضرتك……. دا يجنن. لتعود سارة ضاحكه لتكلمه بلهجة آمرة: عايزاك بقى يا خول تترجم اعجابك ده لطيز أختك عملي…….. عايزه بوس حقيقي…… بوس معبر……. و يرد سمير بشفتيه و لكن ليس على سارة بل على شرجي يطبع عليه قبلة قوية لأشهق عالياً و تعتدل سارة في جلستها فوق رأسي يكاد كسها يلامس شفتاي و تستمر شفتا سمير ملتصقة بشرجي تمتصه بعنف لتعلوا تأوهاتي و تصرخ سارة: ايه ده يا خول……… هي سينما صامته ولا سمعي اللي تقل ؟……… ليه مش سامعه طرقعة شفايفك على طيزها؟…. فترد شفتا سمير بطرقعة عالية على شرجي لتهتز مؤخرتي و يلتقط أخي نفساً عميقاً و يعود سريعاً لشرجي يفرقع عليه بقبلات حارة متتابعة لتتعالى تأوهاتي و تعود أصابع سارة لحلماتي تبرمها بقسوة لتتعالى صرخاتي و تشتعل أنفاسي على كسها لتصرخ في سمير: جرى ايه يا خول….. احنا هانقضيها بوس ولا إيه؟…… يللا المشهد اللي بعده……. و قبل أن أفكر عما سيفعله أخي يفاجئني لسانه العريض برفرفة سريعة على شرجي لأتلوى بمؤخرتي بقوة تحت لسانه الجبار وأصرخ بقوة لتنزل سارة جالسة على وجهي لتكتم صرخاتي في كسها فتنزلق شفتاي بين شفتي كسها و يضغط سمير بلسانه المدبب على شرجي بقوة يحاول اختراقه بينما تتسلل يداه لتقبض على ثدياي في عجن هائج و تستمر أصابع سارة في قرصها لحلماتي لأتلوى بجسدي على جسد أخي وأدفع بوجهي كس سارة لأعلى محاولة الصراخ و لكنها تضغط بوزنها على فمي فلا أجد له مخرجاً غير أن يصب صراخي و هياجي على كسها فتصرخ هي وتميل للأمام تطبع قبلة طويلة حارة على كسي ليستمر صراخي المكتوم على كسها و تشتعل الشهوة بجسدي الذي لم يعد يدرك من أين تأتيه اللذة أمن ثدياي و حلماتي حيث تتنافس يدي أخي و أختي أم من كسي و شرجي حيث يعربد لسانيهما أم من لساني المغروس في كس سارة يغترف من شهد هياجها لأحس فجأة بإصبع سمير يعبث ببوابة شرجي و بلسان سارة يمر بين شفرتي كسي فأنشط بلساني على كسها و يدفع سمير بأصبعه بقوة ليرشقه لآخره في شرجي فأصرخ عالياً في كس سارة و تصرخ هي في كسي و يدور إصبع أخي في شرجي يميناً و يساراً يتحسس جدرانه الساخنة ليثنيه كخطاف صلب و يستمر في الدوران على لحم جدرانه يدفعها بقوة ليكتم كس سارة صرخاتي و يتحول إصبع سمير في شرجي لحركة سريعة يدك شرجي بين دخول و خروج فأخذت أضرب السرير بيدي و أتحرك بوجهي يميناً و يساراً على كس سارة لتنوب صرخاتها العالية عن صرخاتي ليغادر إصبع أخي شرجي ليرفقه بإصبع ثاني على بوابة شرجي يحاولا اختراقها بعنف و تعود أختي بلسانها ليخترق جدران كسي فيهيج لساني على كسها و يهيج لسانها على كسي لأحرك يدي و أدفع بإصبع في شرجها لتكتم صرختها في كسي و أكتم صرختي في كسها و يستمر سمير يحاول حشر إصبعيه في شرجي و تستمر سارة في الصراخ المكتوم في كسي و أستمر أنا بلساني و شفتاي و إصبعي أعربد في كسها و شرجها وأخيراً يفلح سمير في حشر إصبعيه في شرجي الضيق ليدوران على جدرانه بسرعة ثم ينطلقا في حركة عنيفة دخولاً و خروجاً لتهتز مؤخرتي معهما بقوة في الهواء و يهتز جسدي بأكمله لا أعرف إن كان بسبب حركة أصبعيه العنيفة في شرجي أم هي شهوتي المشتعلة التي انطلقت تفتك بجسدي و يستمر لسان أختي بجنون متصاعد في كسي و كذلك لساني في كسها و يجن إصبعي أخي في شرجي لينتفض جسدي بعنف و كذلك جسد أختي و نكتم أنفاسنا سوياً لتندفع شهوتي على فم أختي و كذلك شهوتها على فمي و يسكن إصبعي في شرج سارة و يسكن إصبعا سمير في شرجي و قد أدرك أن أختاه قد نالاً شهوتهما المشتركة الأولى.
…………………….
يرجع سمير خطوة للوراء لينزل جسدي برفق للسرير و تبقى سارة للحظات تكتم أنفاسي بكسها لأربت على مؤخرتها برفق لتنهض أخيراً بتراخي عن وجهي و تستدير بجسدها لتلتقط شفتاي تمتصها بقوة فأبادل شفتيها المص نتبادل رحيق شهوتنا لتشير لأخي بالنزول عن السرير فينزل مسرعاً يسند بيده قضيب سارة المطاطي الذي لا يزال محشوراً في شرجه و تسحبني سارة من يدي لننزل سوياً عن السرير و نواجه جسد أخينا و قضيبه العملاق لتلقي بيديه على كتفينا و نحوط وسطه بيدينا لننضم ثلاثتنا في حضن هائج نعتصر أنا و أختي ثديانا على صدر أخي و نعتصر قضيبه الثائر بين ردفينا وتعتصر يده لحم كتفي وألمح بطرف عيني يده الأخرى تعتصر كتف سارة لتنزل يديه في نفس الوقت تعتصر لحم ذراعينا اللين لينزلا سوياً يتحسسا ظهري و ظهر أختي بهياج على و ينزل بفمه يقبل سارة قبلة هائجة طويلة و تستمر يدا أخي في النزول حتى تصل مؤخرتي ومؤخرة سارة لتمسح عليهما بنعومة ثم تبدأ في عصرهما بقوة لأغمض عيناي هياجاً لتتسلل أصابعه لتلمس شرجي تداعبه برفق لأتأوه و أفتح عيناي لأجد أصابع يده الأخرى على شرج سارة لتنزل بأصابعها تلتقط حلمته تقرصها برفق بينما قبلتهما مستمرة في هياجها لتسحب يدي لتنطلق أصابعنا في قرص عنيف لحلماته التي لم تتعافى بعد من قسوة إبرتي سارة لتفترق شفتا سمير و سارة يتأوه سمير هياجاً و ألما و يتحول بشفتيه ليحتضن شفتاي بقبلة هائجة و أزيد من عنف أصابعي على حلمته ليكتم سمير تأوهاته على شفتاي ليلتقط شفتي السفلي يمتصها بعنف ثم يسلمها لأسنانه تعضعض فيها بقوة و يدفع بإصبعه ليغرس طرفه في شرجي فأضغط بأصابعي بقوة على حلمته و كذلك تفعل أختي فتشتد عضعضة أسنانه على شفتي و ترفع سارة يد سمير عن مؤخرتها و تنزل على راكعة ركبتيها أمام قضيبه العملاق لتتناوله بيدها و توجهه لفمها و تحوط رأسه بشفتيها تمتصها بقوة ليتأوه أخي على شفتاي و ينزل بيده يعبث بشعرها الناعم و تغرف يده شرجي بقوة لتتعاقب فرقعة قبلاته الهائجة على شفتاي و فرقعة قبلات سارة على قضيبه و يرفع يده عن شعر سارة ليغرس أصابعها في لحم ذراعي و يرفع يده الأخرى عن مؤخرتي ليغرس أصابعها في لحم ذراعي الآخر لتجن قبلاته على شفتي و تجن يداه عصراً في لحم ذراعاي و كتفاي و تدفع سارة بفمها على قضيب أخي ليغيب حتى منتصفه في فمها الدافئ ليحرك سمير يده لتقبض علي نهدي الأيسر بقوة و تتحرك يده الأخرى على ظهري تفركه بقوة حتى تدرك مؤخرتي تعتصرها بعنف و تستمر سارة تدفع بفمها على قضيبه و يستمر أخي بيده يعتصر نهداي بالتبادل و بالأخرى تتبادل على فلقتاي مؤخرتي لتشبعها عجناً و عصراً حتى تتسلل أصابعه لتصل فتحة شرجي فينطلق إصبعه الأوسط يداعبها و يضغط عليها حتى ينزلق إصبعه داخلاً وتستمر سمير بشفتيه في مص شفتاي و تستمر سارة بفمها الناعم على قضيبه دخولا و خروجاً حتى يغيب بكامله داخل فمها لتبقي على قضيبه العملاق محشوراً لآخره في فمها كاتمة أنفاسها حتى يحمر وجهها فتخرج قضيبه من فمها يقطر لعابها لتسحب نفساً عميقاً و تعود بفمها من جديد على قضيبه و تستمر تأوهات سمير في التعالي بين شفتاي معلنة اقتراب شهوته و إصبعه الجبار مستمراً في العبث بشرجي الهائج و يده الأخرى قد تحولت لحلماتي في قرص موجع يزداد توحشه كلما اقترب فم سارة بقضيبه من شهوته و كان لابد لي من مشاركتها في قضيب أخي و لحظة ارتواؤه فنزلت بشفتاي أقبل عنقه بشراهة لتتعالى صرخاته و تشتد أصابعه قرصاً على حلمتاي و أحسست به يقترب بسرعة من شهوته فنزلت بيدي لحلمته أقرصها بعنف و بأسناني الحادة على حلمته الأخرى أعضها بقسوة ليهدأ هياجه قليلاً و يصرخ متألماً و يهتز بجسده بشده و يهتز كذلك قضيبه برأس سارة و تزداد أصابعه عنفاً على حلمتاي فأتوحش على حلمتيه بأسناني و أصابعي حتى يسلم للألم و يطلق حلمتاي و قد هدأت شهوته فأنزل لأركع بجوار سارة و أنتظر دور فمي في قضيبه و لكن سارة تستمر على قضيبه بسرعة بغير نية في مشاركتي له فيجذب سمير قضيبه من فمها و يصوبه لفمي فأتناوله بسرعة بين شفتاي و أدفع بفمي على قضيبه لأستوعب ثلثه في فمي دفعة واحدة لتأخذني حلاوة مذاقه و ملمسه الناعم في فمي فأطمع بكامله قضيبه فأدفع فمي عليه بقوة لأحشره حتى منتصفه بين لساني و سقف فمي لأحس فجأة برغبة قوية في التقيؤ فأخرجه بسرعة من فمي لتهجم سارة على قضيبه بفمها لتلتهم ثلثيه دفعة واحده و تدفع رأسها عليه ليغيب لآخره في فمها و تحرك رأسها عليه بعنف تدلك رأسه بحلقها و تتعالى صرخات أخي و يثني ركبتيه لينزل قضيبه برأس أختي و لكنها تستمر عليه دخولاً و خروجاً لا تسمح له بمغادرة فمها و أتعجب كيف يمكن لفمها استيعاب ذلك العملاق و يقبض سمير على شعري و شعر أختي بقوة و يكز على أسنانه و يتحول بياض بشرته حماراً ليدفع جبهة أختي عن قضيبه لينزعه بعنف من فمها و يوجهه لفمي و يمسك رأسي بكلتا يديه و يصرخ في: بسرعه يا مرمر….. إفتحي بقك…… و طلعي لسانك…… و قولى آآآه. فأفتح فمي سريعا وأخرج لساني و أصرخ: آآآآه…. فيولج قضيبه الساخن في فمي فيمر لنصفه داخلاً و يتحرك بقضيبه داخلاً خارجاً بسرعة في فمي يدلكه بقوة على لساني و حلقي وتتعالى صرخاته ثم يضغط بقضيبه على فمي و يضغط برأسي على قضيبه ليحشره بوحشية لآخره في فمي ليضغط أنفي على شعر عانته الناعم و يضغط برأس قضيبه على حلقي ليخنق أنفاسي و يصرخ عالياً و يكتم أنفاسه و يرتعش بقضيبه في فمي ليتحرك برأسه ببطء على حلقي ليتمكن مني الاختناق و يعود أخي فجأة بصرخة عالية و بطلقة سائلة من منيه الحار على حلقي لأحس بالاختناق يكاد يقتلني و أحاول التراجع برأسي عن قضيبه و أخذت أدفع بيديه عن راسي بكل قوتي لكن يدا أخي القوية أخذت تدفع براسي على قضيبه لتعيده حتى آخره داخل فمي ثم ليدفع قضيبه دخولاً و خروجاً في فمي ليصيب حلقي بطلقة أخرى من منيه ليكتم قضيبه العملاق كحة قوية داخل صدري و ترتخي يداي في مقاومة يدا أخي و يرتخي جسده بكامله لتقبض سارة على خصيتي سمير بقوة ليصرخ عالياً و تدفع رأسي عن قضيبه حتى أخرجته من فمي بصعوبة لألتقط أنفاسي المختنقة و يصب قضيب أخي دفعة أخرى من منيه الحار على وجهي لتتناول سارة قضيبه تدلكه بسرعة بينما يدها الأخرى تدفع بقضيبها المطاطي في شرجه دخولا و خروجاً لتتعالى صرخاته ويستمر قضيبه يدفع بمنيه الساخن على وجهي و رقبتي و نهداي إلى أن أفرغ قضيبه كل ما في جعبته و تستمر يدا سارة مسيطرة على قضيبها و قضيب أخي و تتجول بنظرها بين ارتعاش قضيب أخي العملاق و نهداي الغرقى بمنيه لتستقر نظراتها أخيراً على وجه أخي لتصرخ فيه بكل غضب:
انتو اصلكوا عيله ماجبتش رجاله……. كلكم خولات….. إن كنت انتا ولا خالك المتناك…… أيه اللي خلاك يا خول تطلعه من بقي…… ايه مستخسره في ستك يا متناك……. مش بقي هو اللي خلاك تجيبهم يا خول…….. هي دي آخرة الجمايل اللي عملتها فيك انتا و الشرموطه…….. من غيري كنت ها تفضل تحلم بجسمها و جسمي و ماكنتش ها تطول حتى لمسه من إيديها يا جبان يا خول…….. هيا دي آخر نيكه بينا…….. دا احنا خلاص بقينا مع بعض……. و لو فكرت…… مجرد فكرت تعمل حاجه زي ده تاني فضيحتك هاتبقى بجلاجل و سط العيله و *****ك و زمايلك في الكليه و كل الدنيا……. و علشان تبقى عارف……. انا مش بس ماسكه عليك العلامات اللي في زبك و طيزك و بزازك…….. دانتا يا حلو أتصورت فيديو و بتلات كاميرات….. يعني فضيحه صوت و صوره…… مش بس اللي حصل في الأوده الليله دي……. لأ و كمان لما نيكتك في طيزك أمبارح الصبح……. و طبعاً يا باشمهندس مافهمتش لما قولتلك بقيت متناك رسمي صوت و صوره………ولا فهمت لما قدمت فقرات برنامج العذاب و الهوى……. و لا فهمت ليه عماله أتغندر رايحه جايه قدامكو و أسجل اعترافك بانك مبسوط بزبي في طيزك و الجمهور و المشاهد و التصوير الداخلي وي وي وي…….. هاقولك ايه ولا أيه……. علشان تعرف أنك بني آدم غبي ماتنفعش غير في المذاكره و بس……. و علشان ماتعمليش فيها دكر و تدور على الكاميرات حواليك, أقولك حاجه مهمه جداً…….. صحيح الكاميرات هنا في الإوده…….. بس يا حلو الشرايط اتسجلت بفيديو سنتر في حته تانيه خالص و مش ممكن تتخيل كام واحد و واحده جابوهم الليله دي عليك و على أختك…….. فخلينا دلوقتي نكمل الفيلم بهدوء و ماتقلقش خالص…….. الفقرات اللي فاتت إتصورت خلاص……. وليك الحريه……. لو عايز نذيع هانذيع…….. و لو مش عايز نذيع…… تبقى تفضل طول عمرك كلب و عبد تحت رجليا…….. لما أقولك نيك ده أو نيك دي يا سمير قدره……. تنيك يا سمير قدره…….. و لما أقولك خلي دي أو ده ينيكك يا سمير قدره…….. يبقى تتناك يا سمير قدره……. لكن بردو ماوعدكش بحاجه…… يعني ممكن أذيع في أي وقت يعجبني……. هاهاها….. يا سلام يا بت يا ساره هي دي النياكه و الذل بصحيح…….. و دلوقتي يا خول……. خدلك عقوبه عالماشي كده…….. دلوقتي إنزل يا متناك بلسانك اللي عايز قطعه الحس لبنك اللي استخسرته في بق ستك من على بزاز الشرموطه و أوعى تسيب نقطه واحده من ميتك الوسخه عليهم.
تجذبه سارة سمير بعنف من قضيبه الذي لم يفقد شيئاً من أنتصابه تجاهي فيكاد يفقد اتزانه لينزل على ركبتيه أمامي بوجه محتقن و تصرخ فيه ليلحس وجهي أولا ليقترب بوجه ممتعض من خدي الأيمن متردداً ليخرج لسانه و يغمض عيناه ليلتقط بلسانه بضع قطرات من منيه ليبقى لسانه خارج فمه لتصرخ فيه سارة: إبلع يا خول. فيبتلع سمير أول دفعة من منيه و على وجهه علامات الاشمئزاز ليفتح عيناه و يعود مرة أخرى بوجه جامد لخدي الآخر ليخرج لسانه العريض ليمسح عنه منيه فيعود به لفمه يبتلعه بصوت مسموع و يعود بلسانه لأنفي و فمي يلحسهما بهياج ليبتلع منيه سريعاً و قد بدا عليه التلذذ بطعم منيه ليضم شفتاه على شفتي في قبلة ساخنة ليذوب ما بقى عليها من قطرات منيه بين شفانا ليجمعها على لسانه و يلج بها لفمي فأتلذذ بمذاق منيه أنا الأخرى ليتنافس عليها لسانانا في عراك هائج لتنزل سارة بصفعة قوية على مؤخرته صارخة: كفايه مياصه يا خول و إنزل على بزاز أختك علشان تنضفهم…… و انتي يا شرموطه إرفعي شعرك فوق راسك علشان أخوكي ياخد راحته على بزازك. فأرفع شعري فوق رأسي ليحدق سمير بقوة في تكور ثدياي و الشعر الخفيف تحت إبطاي و تراقب سارة نظرات أخي لتصفع مؤخرته بقوه: بتبحلق في ايه يا متناك…… نفسي أفهم مزاج أمك في الباطات….. ده انتا يا متناك هريت بزازها و طياظها تفعيص…… و لسانك عمل عمايله في كسها و طيزها و صوابعك خرمت طيزها و طلعنا زبك من بقها بالعافيه….. و بقولك دلوقتي ألحس بزازها….. و انتا بمزاجك العفش تتنح لباطاطها…… إبقى فكرني أعرف حكاية عشق الباط دي…. بس بعدين علشان مش فاضيين دلوقتي و الجمهور مستني…… معلش يا شرموطه نأجل بزازك شويه لحد ماخوكي يفسق عقدته في باطاتك الأول…… بس خلي إيدك فوق راسك و أوعي تنزليها…… أعمل إيه؟……نقطة ضعفي الوحيده هي قلبي العلق….. ماعرفش أحرم إخواتي من حاجه……. إلحس يا خول و هيص.و تضحك ساخرة لتهب واقفة برشاقتها المعهودة لتتجه مرة أخرى للتسريحة و يتجه سمير بلسانه لإبطي الأيمن يلحسه صاعداً ليجرف لحمه بقوة يهتز لها ثدياي و يكاد لسانه يختلع شعر إبطي ليدور لسانه و يعود لينطلق على إبطي في لحس قوي صعوداً و هبوطاً لأشعر على غير ما توقعت بالسخونة تسري في إبطاي و ثدياي و بحلماتي آخذة في الانتصاب لينتقل أخي بلسانه لإبطي الأخر ليكتمل انتصاب حلماتي و ترتفع حرارة كسي من جديد لتعود سارة وتدفع رأسي برفق لتنزل ظهري أرضاً و يركع سمير بجواري يحدق في ثدياي و حلماتهما المنتصبة لأتابع حركة سارة لألاحظ ارتداءها لسيور جلدية عريضة حول وسطها و أعلى فخذيها فيما يشبه كيلوتاً جلدياً رقيقاً.
فجأة يهجم سمير على ثديي الأيمن بلسانه ليجرف به لحم ثديي اللين و منيه إلى حلمتي المنتصبة لأغمض عيناي و يستمر لسان سمير يغرف لحم ثدياي و تجميع منيه على حلمتي ليضم شفتاه عليها و يشفط عنها منيه ليبتلعه بسرعة و يعود لحلمتي ليمتصها بعنف بين شفتيه و أسنانه لتنطلق تأوهاتي و أحس فجأة بيدي سارة تثني ركبتاي و تباعد بينهما و يتجه أخي بشفتيه و لسانه لثديي الأيسر ينظفه و يهيجه كما فعل بأخيه ليبتلع حلمته في فمه يرضعها بنهم و أحس فجأة بكريم بارد على شرجي فأفتح عيناي لأجد سارة راكعة بين فخذاي يداعب إصبعها شرجي بنعومة لتفتك نيران الهياج بكل بقعة من جسدي لأتأوه هائجة و يهيج أخي بفمه على حلمتي بمص عنيف و تلتقط أصابعه حلمتي الأخرى في مداعبة هائجة و ينزلق أصبع أختي لآخره في شرجي فتعلوا تأوهاتي ليهيج أخي في عضعضة حلمتي و قرص الأخرى و تخرج سارة أصبعها من شرجي لتعود سريعاً بإصبعين تدس مقدمتهما في فتحة شرجي ليستقرا على بابه لحظة لتدفع بهما بقوة فينزلقا لآخرهما بسرعة داخل شرجي فأصرخ عالياً وأتحرك برأسي هياجا يمينا و يساراً و أضرب الأرض بقبضة يداي تتبادل أسنان أخي على حلمتاي بعض عنيف لأتلوى بثدياي ألماً تحت أسنانه و لأطلق العنان لصرخاتي و أنطلق بوسطي صعودا و هبوطاً بإصبعي سارة المحشوران في شرجي لينطلقا عليه دخولاً و خروجاً لأحس بشرجي يسخن فوق العادة و تنبسط فتحته لتضيف أختي إصبعاً ثالثاً فيدلف داخلاً بسرعة لتزيد من عذابه بل متعته و هياجي فأنتفض بوسطي في حركة عنيفة أتقوس به صعوداً و هبوطاً و لا تجد يداي تتمسك به غير شعري لأشركه عذاب حلماتي و شرجي بجذب عنيف و لا يجد أخي ما يزيد به آلام ثدياي غير جذب وحشي لحلماتي بأسنانه و أصابعه ليرفعني عن الأرض و يشعل بشهوتي ناراً و أنطلق في صراخ مجنون لا ينقطع و أشعر بشرجي ينطلق في سخونة متزايدة لأرتفع بوسطي عن الأرض و أتعلق به في الهواء أتلقى طعنات سارة على شرجي بصرخاتي المتعالية لأقترب من شهوتي و فجأة تهدأ يد سارة على شرجي و تنزل بيدها الأخرى على مؤخرة أخي بصفعة هائلة لتصرخ فيه: خلاص يا خول….. قوم…. علشان نريح طيزها الهايجه و طيزك انتا كمان.
تخرج سارة أصابعها من شرجي ببطء فأتأوه لتقوم مستندة بيدها على كسي فأتأوه ثانية لتضحك سارة قائلة: جرى إيه يا واطيه؟…….. إنتي بتتلككي……. كل ما المس حته فيكي عايزة تجيبيهم…… أنا كنت باوسع طيزك بس……..أمال كنتي هاتعملي أيه لو ماكنش أخوكي بيقطع في بزازك بسنانه…… و تقوم سارة لتسحب سمير من يده وتأمره أن يركع كالكلب على السرير لتركع خلفه و تشير لي بأن أركع بجوارها لتلقي بيدها على مؤخرة سمير و تسحب قضيبها المطاطي من شرجه ببطء لتظهر فتحة شرجه و قد اتسعت بشكل غريب لتقترب سارة بوجهها من شرجه و تضغط بلسانها على فتحته لينزلق بكامله داخلاً و تندفع بلسانها على شرجه بطعنات متتالية و سمير يتأوه لكل طعنة لتبتسم سارة بخبث و تلتفت لي قائلة: لو عايزه فعلاً تنيكي طيز حد بلسانك…… لازم توسعيها كده الأول……. يللا يا شرموطه خديلك لحستين من طيز أخوكي قبل ما تقفل, و تدفع برأسي مباشرة على مؤخرة أخي لأجد شفتي ملتصقة بشرجه فأدفع لساني ليدخل شرجه بسهولة و أرفرف به كما رفرف لسانه بكسي فيتأوه سمير فأتحمس بلساني على شرجه في طعنات متتاليه حتى تجذبني سارة من شعري قائلة: جرى إيه يا شرموطه……. قلت لحستين مش تخلي لسانك يجيبهم على طيزه…….. احنا مش فاضيين لكده……. إمسكي علبة الكريم دي عايزاكي تشحمي طيز أخوكي…… و تقوم مسرعة لدولابها فأغترف بإصبعي قليلاً من الكريم أضعه على فتحة شرج سمير من الخارج لأداعبها قليلاً و أغوص بإصبعي داخل شرجه ليهتز بجسده و أعود ببعض الكريم على لأحشر إصبعين بسهولة فأضيف إصبع ثالث لشرجه فلا أجد ممانعة منه ولا من شرجه فأضيف الرابع لينزلق بنفس السهولة لأهم بحشر يدي كاملة في شرجه المتسع لتعود سارة فجأة و قد ركبت قضيب صناعي ضخم على كيلوتها الغريب لتصرخ في: قومي يا شرموطه إنتي هاتخدي طيز أخوك تمليك و لا إيه. و تجذبني من شعري بقسوة لتلقيني على السرير صارخة: يلا يا شرموطه……. إركعي انتي كمان زي أخوكي على أيديكي و ركبك زي الكلب. فأسرع بالركوع بجوار أخي لتقبض على قضيبه العملاق تتحسسه بهياج لتنهض بجسده واقفاً و تهمس له: يلا يا عم صبرت و نولت……. الليله ليلتك يا عمده.
تسحب سارة أخي من قضيبه لتدور به من ورائي و يختفيا عن عيني و أنتظر قليلاً لأحس بمزيد من كريم سارة على شرجي و لكن هذه المرة لم يكن على يد سارة ولا على يد سمير…… بل على رأس قضيبه المنتفخ تدلك به بوابة شرجي صعوداً و هبوطاً ليشتعل شرجي و يشتعل هياجي و تتصادم الأفكار في رأسي….. فهذه أول لمسة لقضيب أخي أو لأي لقضيب على شرجي…… كم اشتقت لهذه اللمسة طوال الليل……. و لكن هل حقاً أرغب في هذه الخطوة؟…… هل هي نزوة هياج وقتيه مع تجربة ساخنة أولى في حياتي؟…… هل سأندم على هذه الخطوة؟……. هل هو افتتاح لحياة جديدة غير الحياة التي عهدتها من قبل؟…….لحظات و تتغير حياتي نهائيا…… لحظات و لن يكون هناك مجال للتراجع…… و لكن…… هل لم تتغير حياتي بالفعل؟…… و هل هناك فرصة لو أردت التوقف؟ و هل يوجد في الدنيا ما يمنع قضيب أخي الضخم عن اختراق شرجي و قد صار على بوابته الزلقة؟……و لكن السؤال الأهم……هل سأتحمل هذا العملاق في شرجي الضيق؟…… و لو تحملته فهل سيمتعني؟…… و لم يمهل قضيب أخي أفكاري مزيداً من الوقت للاسترسال….. ليستقر على بوابة شرجي البكر مستعداً لاختراقه, لأغمض عيناي, و أكتم أنفاسي, و أدرك إن وقت التفكير قد ولى و ما علي الآن إلا انتظار الألم و المتعة أو أحدهما…….
يدفع أخي بقضيبه على شرجي ليمر رأسه بسهولة داخلاً ليعتصره شرجي بقوة مستمتعاً بليونته الفائقة, و يسكن أخي بقضيبه للحظات يلتقط أنفاسه الهائجة بصوت مسموع و ألتقط معه أنفاسي ليعود قضيبه يضغط على شرجي ليصدمني و يصدم شرجي ضخامة قضيبه و صلابته, و أحس بألم صارخ في شرجي فأميل للأمام و أقبض ببوابة شرجي لأمنع قضيبه من التوغل ليعلو صراخ سارة: إفتحي طيزك يا وسخه…… و انتا يا خول عاوز تنيكها و لا تسيبها لي؟……امسك و سطها كويس و ماتسيبهاش تحرك طيزها و ارزع زبك جامد في طيزها مره واحده……. عايزاك تسمعني و تسمع معانا الجيران أحلى صريخ, فيمسك سمير بردفيي لأكتم أنفاسي و يضغط قضيب أخي على شرجي بدفعة قوية و كأنها نيران مشتعلة تصب في شرجي و يتوغل قضيبه الضخم في شرجي كصاروخ نار فأطبق فمي لأكتم صرخاتي و يستمر قضيب سمير مندفعاً في شرجي لأطلق صرخة عالية و أقبض على ملآة السرير و أكز على أسناني و أستمر في صرخة مكتومة ليستمر قضيبه في التوغل في شرجي ليتوحش به الألم الناري فأصرخ: آآآآآه…. كفايه كده أرجوكوا…… مش قادرة……. طيزي خلاص هاتتفلق فيتوقف قضيب أخي في شرجي و أتوقف عن الصراخ التقط أنفاسي لتضحك سارة ساخرة و تصرخ في: أنتي فاكره أخوكي دخل قد آيه من زبه…… لأ يا ماما دا لسه بدري أوي على كلمة كفايه……. لو عايزه زب أخوكي لازم تاخديه للآخر….. و ساعتها هاتعرفي لما تلاقي بيضانه بتخبط في كسك…….. هو ده النظام…….. لكن لو مش عايزه زبي سيبيهولي و أنا هاعرف أتصرف معاه…….. شوط يا خول و ماترحمش طيزها. لأسرع بكتم أنفاسي و يضغط سمير بقضيبه بقوة على شرجي ليعود إليه صاروخ النار من جديد لأكتم صرخاتي بصعوبة في انتظار هدوء قضيبه و لكنه يندفع بوحشيه يكاد معها يفلق شرجي المسكين لأطلق صرخة جنونية عاليه ليستمر قضيبه في الضغط و أستمر في الصراخ حتى ترتطم خصيتيه بكسي و يأتيني صوت سارة مهللاً: برافو يا خول برافو يا شرموطه……… كده تستاهلي لقب شرموطه بصحيح……. أخدتي زب أخوكي الفحل كله و من أول نيكه……. دا إنجاز يتحسب ليا و يتحسب ليكي…… و الفيديو و الجيران شاهدين……. يللا يا خول خلي زبك يفرح له شويه بطيز أختك و أسمع فرقعة صفعتها المعهودة على مؤخرته و يبدأ سمير بتحريك قضيبه في شرجي ببطء لأكتم أنفاسي وأحس بالنيران تشتعل في شرجي مجدداً و الدماء المشتعلة تصدم راسي بقوة ليتسارع قضيب أخي في شرجي ليبث فيه مزيج غريب من الألم و المتعة النارية لتتصاعد السخونة في رأسي و أصرخ بشدة, و لم لا, فلم يعد للهدوء أي مبرر مع كل هذا الألم و مع كل هذه المتعة, فلأستمع بالألم في شرجي إذاً, و إذا لم اصب المتعة الكاملة هذه المرة فبالتأكيد ستحمل الأيام و الليالي القادمة الكثير منها, و لم لا فلم أكن أتخيل لشرجي أن يستوعب هذا العملاق, و الآن و قد اندفع قضيبه لآخره بشرجي لم يبقى لشرجي إلا التخلص من آلامه لينال متعة قضيب أخي الكاملة…….. و قد ينالها بعد قليل لأضيفها لكل أنواع المتعة التي أصبتها الليلة……..
و تقل تدريجياً حدة الآلام في شرجي لتسيطر عليه متعة جديدة لم يعرفها من قبل و تميل صرخاتي لجانب الهياج أكثر من جانب الألم و تتعالى صيحات أخي الهائجة و يتسارع قضيبه على شرجي…….. ترى هل ستكون متعة شرجي أقوى من متعة كسي؟…… أم ستكون متعة من نوع جديد لم أعرفه من قبل؟ و يستمر أخي بدفعات قضيبه على شرجي بقوة و مع كل دفعة ترتطم خصيتاه بكسي الساخن ترفع من نار شهوتي ليقترب شرجي من شهوته وتتعالى صرخاتي و صرخات أخي لتفرقع يد سارة على مؤخرة أخي لتصرخ فجأة: إهدا يا خول شويه…… مش عايزين نخلص الفيلم بسرعة…… عايزين نبسط الجمهور. فيتوقف أخي عن حركة قضيبه في شرجي يلتقط أنفاسه و التقط أنفاسي معه و أحرك رأسي لأزيح عنه شعري المنسدل و يعود قضيب أخي لشرجي بدفعة قوية ليصيب آخره لأصرخ و يهتز جسدي بقوة و يتلاطم ثدياي و يعود شعري لبعثرته فتصيح سارة: أيوه كده أموت البزاز الملبن لما تتنطط…….. بس لم شعرها في إيدك يا خول علشان الجمهور يعرف يتفرج على وشها الهايج ده. فيرفع سمير يمناه عن ردفي ليلملم شعري في قبضته ليجذبه لأعلى رافعاً رأسي و يدفع بقضيبه بوحشية في شرجي تكاد تسقطني عن السرير ليهتز جسدي بعنف و يهتز معه ثدياي و أصرخ عالياً ليقبض سمير بيسراه بقوة على ردفي الأيسر ويشد شعري بقسوة و يعود بقضيبه الثائر ليدك شرجي بعنف بطعنات سريعة متتالية ليهتز جسدي بعنف و يطير ثدياي متقافزين في الهواء بسرعة و أنطلق بصرخاتي العالية بفعل الألم الشديد في شعري و شرجي و بفعل المتعة الهائلة التي أخذ يصبها قضيبه في شرجي و يستمر ثدياي في التلاطم و شهوتي في الاشتعال و يستمر قضيبه يدفع بمؤخرتي و جسدي بحركة عنيفة لأحس بالسخونة الهائلة تندلع في شرجي لتسرح لكسي و رأسي في آن واحد و أخذ جسدي بالكامل يهتز بعنف مرحباً بكل طعنة من صاروخه بصرخة مدوية ليجن جنون قضيبه على شرجي لتجن معه صرخاتي و صرخات أخي و نقترب سوياً من الوصول لشهوتنا……. و فجأة أسمع فرقعة يد سارة على مؤخرة أخي و أسمع صراخها فيه: بس يا خول……. إمنع الحركه. فيسكن قضيب أخي في شرجي لتكمل سارة: مش عايزه أتعبك زبك أكتر من كده……. خلي الباقي عليا وإهدا كده و سيبلي طيزك خالص و انبسط من اللي جاي و خلي طيزك تنبسط…… و يميل أخي بصدره على ظهري و قد مط جدران شرجي على قضيبه و تكمل سارة: عايزه أبسط زبي بطيزك الحلوه….. ممكن و لا عندك مانع؟……. و أحس بجسد أخي يجفل على ظهري ليلتصق به متأوهاً و يندفع قضيبه بقوة في شرجي لأصرخ و يصرخ هو و يميل بجسدي للأمام و يعلو صوت سارة: شكة دبوس مش كده؟……و الفضل للكريم السحري و طيزك الواسعة…… كده تبقى نياكه بدورين…… زبي في طيزك….. و زبك في طيز أختك…… و دلوقتي مافيش داعي تتعب نفسك…… كل ما أدق زبي في طيزك…… هايصد في كسي و…….. توماتيكي توماتيكي زبك هايتزق في طيز أختك…….. استعدوا يا عيله وسخه….. واحد…… اتنين……. تلاته. و أسمع فرقعة يدها العالية على مؤخرة أخي و أحس بدفعة قوية من جسده على جسدي و من قضيبه على شرجي فتعود المتعة وحدها لشرجي و يغيب عنه الألم و كما لو كانت سارة تمتطي حصاناً تنطلق صيحاتها و فرقعة يداها على مؤخرة أخي ليستمر اندفاع جسده على جسدي و يستمر اندفاع قضيبه في شرجي لتتعالى تأوهاتي و تأوهات أخي و تأوهات أختي لتتحول في لحظات قليلة تأوهاتنا صراخاً و أحس بجسد سمير يزداد ثقلاً على ظهري و يداه تمتد لتلتقط حلماتي المتألمة يقرصهما بعنف لتتعالى صرخاتي و يتصلب جسده من فوقي و تتعالى صرخاته حتى يصيح في سارة: هاجيبهم يا سارة……. هاجيبهم حضرتك فترد صارخة: لأ يا خول……لسه مش دلوقتي…..إمسك نفسك يا خول لحد ما ستك تجيبهم الأول…… و تتعالى صيحاتها و فرقعات يدها على مؤخرته و يتسارع شرجه بقضيبها و قضيبه بشرجي لأقترب من شهوتي الشرجية الأولى في حياتي و يزداد عنف أخي على حلماتي فتجن صرخاتي ألماً و شهوةً و يشتعل جسدي ناراً و يشتعل جسد أخي على جسدي و أقترب من شهوتي فأكتم أنفاسي و يكتم أخي أنفاسه و تصرخ سارة: آآآآآه……. هاجيبهم……. هاجيبهم ……جيبهم أنتا كمان يا خول…. جيبهم…..آآآه. و تصرخ سارة عالياً و يندفع قضيب أخي في دفعات عنيفة على شرجي يدرك آخره يكاد يشطره على قضيبه و تتلاطم خصيتاه بعنف على كسي و يجذب حلماتي بعنف و أقاوم الصراخ لأستمر في كتم أنفاسي أستجمع شهوتي لأطلقها مع صرخاتي و صرخات أختي و سرعان ما يشاركنا سمير الصراخ لأحس بانقباضات قوية تسري في قضيبه على شرجي و بانقباضات قوية في شرجي على قضيبه و نستمر ثلاثتنا في صراخ ماجن و تستمر أجسادنا في رعشة قوية و أشعر بسخونة جديدة تسري في أمعائي فقد أتي رجل شهوته لأول مرة في شرجي.
……………………………………….
يهبط سمير بكل وزنه على ظهري يلتقط أنفاسه و تفرقع يد سارة من جديد على مؤخرته و يأتي صوتها متقطع الأنفاس: برافو يا عيله وسخه……. لأ برافو عليا أنا…… نكت الواد و أخته مره واحده……. دا إنجاز المفروض يتدرس…… دلوقتي بقى يا خول عايزاك تلف بجسم أختك تخليه فوقيك و انتا تحتها……… و أوعى بتاعك يطلع من طيزها……. و أوعى بتاعك ينام علشان إحنا لسه عايزينه واقف……. ماشي يا خول؟ فيرد أخي: ماشي حضرتك……. هوا أصلاً مش بينام خالص, فتصفعه على مؤخرته ضاحكه: أهو دا اللي انتوا فالحين فيه…… عيله وسخه صحيح.
يحوط سمير وسطي بيديه القوية ليلف بجسدي ليرفعه بسهولة بالغة فوق جسده و ينام على ظهره و يستقر بجسدي فوقه جالسة القرفصاء و أنزل بوزني كله على قضيبه فينحشر لآخره بشرجي و تقترب سارة مني تقبلني من شفتاي قائله: الف مبروك يا عروسه…… كمان صباحيه مباركه……. أظن دي ليله ولا ألف ليله و ليله يا شهرزاد …… عمرك ماهتنسيها…… مش كده؟ و أبتسم و قبل أن أرد عليها تلتقط شفتاي في قبلة قوية و تنزل يداها تعبث بصدري المتألم لتغرس أصابعها في لحم ثدياي اللين و حلماته المنتصبة فأركتز بشرجي على قضيب أخي وأمد يدي أطوق رأسها أضغطه بقوة على رأسي لألتحم بشفتاي على شفتاها في قبلة هائجة و تستمر أصابعها تتحسس ثدياي فأحس بالهياج يفور في ثدياي فأتحرك بشرجي على قضيب أخي أماماً و خلفاً وأستمر ألتهم شفتا أختي في مص عنيف لتنزع شفتيها عن شفتاي بصعوبة لتلتقط أنفاسها المتهدجة و تستمر يداها في العبث بثديي لتهمس لي: يخرب بيتك يا بت….. ايه الهيجان دا كله……. إنتي مابتتهديش……. دانتي حلماتك و بزازك كلها بقت زي الحجر في إيديا, و تستمر أصابعها الهائجة تتبادل على ثدياي و حلماتي لتندفع الدماء تخبط بقوة في رأسي و أنزل بيدي لكتفيها أعتصر لحمهما اللين بهياج و تتسمر عيناي على شفتيها المكتنزة و أنسى للحظات قضيب أخي المحشور في شرجي و يحمر وجه سارة لتكمل همساً: بأقولك ايه انا كده خلصت و مش قاد……. و قبل أن تكمل جملتها أختطف رأسها بيدي مرة أخرى و أختطف شفتاها بشفتي في قبلة طاحنة أعتصر فيها رحيق شفتيها بعنف و تستمر يداها تعربد في ثدياي و أستمر في حركتي أماماً و خلفاً على قضيب أخي أهزهز به جدران شرجي المشتعل لنختتم قبلتنا كالعادة بفرقعة عالية لتبقى شفتاها ملامسة لشفتي و وتهمس: أيوه كده……. انا مبسوطه منك…. عايزاكي من هنا و رايح تعتبري أخوكي الخول ده أو أي خول غيره مجرد زب….. تبسطي نفسك بيه وقت مالشوق يناديكي….. سيبيلي انتي شفايفك و بزازك و هاخليكي تعملى أحلى دور, و تلتحم شفتانا من جديد بقبلة عنيفة و تنطلق أصابعها على ثدياي في عبث هائج و ينطلق الهياج بشرجي فأنطلق به بقوة على قضيب أخي صعوداً و هبوطاً لتعلو شهوتي بسرعة فأبعد سارة عن شفتاي و أصرخ فيها: عايزه الكرباج على بزازي بسرعه……. أرجووووووووووكي.و لكن تعود سارة بشفتاها بسرعة لتحتضن شفتاي وتعود يداها للعبث بثدياي و أقترب من شهوتي الشرجية الثانية في حياتي و لكن يأبى جسدي إدراك شهوته دون ألم كرباجها على ثدياي فأدفع بسارة عني بقوة و أنزل على وجهها بصفعة قوية و أصرخ فيها: بالكرباج على بزازي يا بنت الوسخه. فتحملق سارة في وجهي بوجه أخذه الهياج و الغضب لمزيد من الإحتقان كما لو كانت في طريقها لإدراك شهوتها, فأنزل على وجهها بصفعة هائلة لأطيح بوجهها فتعود به ثانية لتتوالى صفعاتي ممتالية على وجهها بعنف بالغ صارخة فيها مع كل صفعة: ياللا…… ياللا…… حتى تتحرك سارة و تلتقط كرباجها من الأرض و أرجع بظهري لأستند بيدي على صدر أخي و تنزل سارة بالكرباج على ثدياي بكل قسوة لتقطع سيوره في لحمه لتتقافز به مشتعلاً في الهواء و تقفز لسعته بشهوتي لأقترب من إتيانها و أصرخ فيها مطالبة بمزيد من الألم: أقوى…… كمان, لينزل كرباجها كالنار على نهداي ليفور جسدي كله مشتعلاً و أصرخ وقد كدت أبلغ شهوة شرجي: جامد يا بنت الكلب…… إضربي جامد…….. كمان يا بنت الكلب…… لتنزل سارة بأعنف ضرباتها متتالية على نهداي لتمتزج في حلقي صرخات الألم بصرخات الشهوة حتى يتحول الألم في نهداي خدراً و أطفو بشهوتي في سماء الغرفة حتى تتعالى صرخاتي: آآآآآه….. هاوصل ….. آآآآآآه……. خلاص هاجيبهم و أنشط بشرجي بين صعود و هبوط على قضيب أخي لتتعالى صرخاته عالياً و تلقي سارة كرباجها لأضم رأسها على رأسي بقوة و ألتهم شفتاها بقبلة نارية أكتم صراخي عليها لتلتقط شفتي السفلى في عضعضة قويه و تنزل يدها لتلتقط شفتي كسي لتقرصها بقسوة بينما تتبادل يدها الأخرى على حلماتي بقرص عنيف لأحس بالألم القاسي في حلمتي و كسي يدفع بشرجي لانقباضات شهوانية سريعة لتزداد قسوة أصابع سارة على حلماتي وتتحمس أصابعها على كسي الغارق بحممه المشتعلة لتنزلق بإصبعين بين شفرتيه ليجن إبهامها على بظري يفركه بقوة لتصعق الشهوة جسدي بانتفاضات عنيفة متتالية على قضيب أخي لتنطلق صرخاتي مع صرخات أخي من تحتي و تنطلق حمم شهوتي على يد أختي و تنطلق حمم أخي في أمعائي ليستمر صراخي و صراخ أخي و يستمر شرجي في الارتعاش على قضيب أخي و كسي في الارتعاش على إصبعي أختي لتدفع إصبعيها فجأة داخل كسي بعنف لتخترق آخر سدود متعتي لينتفض جسدي و جسدها بقوة و تتعالى صرخاتي و صرخاتها لأدفع بجسدها عني بغضب لترجع للوراء قليلاً لأجد كسها يهتز بسرعة في يد أخي لأنزل على ثدييها الممتلئة بصفعات وحشية متتالية لتشاركني و أخي صراخ المتعة و الألم حتى هدأت رعشاتنا و هدأت أجسادنا و هدأت صرخاتنا.
و لثاني مرة في تاريخ عائلتنا و في عشرة دقائق فقط اشترك و أخوتي في الوصول لهدف مشترك واحد.
………………………………..
تقترب سارة بوجهها من وجهي بأنفاس متسارعة لتحوط يداها وسطي العاري و تندفع بشفتيها على شفتاي في قبلة شبقه طويلة لتهدأ أنفاسنا سويا و تبعتد بشفتيها قليلاً لتهمس لي: انبسطي يا مرمر؟
فأرد عليها: أوي يا سيرا……. ميرسي يا حبيبتي.
فتعود لهمسها: أوعي تكوني زعلتي مني علشان فتحتك…… أنا كنت عايزه أفتح ليكي السكه للحريه و الإنطلاق.
فألتقط شفتيها في قبلة سريعة و أرد همسا: لأ مازعلتش و لا حاجه….. أنا بس إتفاجئت…. عالعموم كده أحسن علشان ماترددش.
لتقبلني سارة بسرعة و تسحبني من يدي لأنهض عن قضيب أخي و تضحك قائلة: يللا بقى علشان أحميكي بإيدي……. و انتا يا خول قوم إقفل الشبابيك و شغل التكييفات و إلبس هدومك و إنزل جيب لنا حاجه ناكلها و أخفي عربيتي و عربيتك من الشارع……. مش عايزه حد يعرف إننا في البيت خالص.
و تسحبني سارة من يدي للحمام لننزل تحت الدوش نزيل عن أجسادنا عرق و سخونة ليلتنا الساخنة و نعود عاريتين للسرير مباشرة, لتأخذ جسدي رعشة برودة المكيف القوي فتأخذني سارة في حضنها الدافئ بحنان تربت على جسدي العاري رافضة لجسدينا الملابس, ليغلب إرهاقي جوعي و تثقل عيناي و تغلق سارة عيناها لأغفو في حضنها سعيدة بما مررت به على يديها……….
و فجأة أصحو من نومي فزعة على صوت ركله قوية لباب الغرفة لأفتح عيناي فأجد أخي واقفاً أمام السرير يهز الغضب جسده بعنف ليصرخ في سارة بحرقة: فضحتيني يا بنت الكلب و انا اللي طول عمري محترم…… لازم أربيكي يا وسخه
لتفتح سارة عيناها بتثاقل و أرفع رأسي بصعوبة لأسأل أخي: فيه إيه بس يا سمير؟
فيرد صارخاً: لقيت حد كاتب لي عالعربيه سمير المتناك……. كله ده بسبب بنت الكلب دي……. ليه ماقفلتش الابواب و الشبابيك…….. ليه سابت الخلق يتفرجوا على فضيحتنا
لتغمض سارة عيناها وترد بصوت نائم: روح يا متناك على أودتك نام و احلم إني ماكنش صحيت و لا حسيت بصريخك ده……. و إلا هايبقى حسابك عسير معايا لما أصحى.
ليحتقن وجه سمير غضباً و تتسارع أنفاسه و يلتقط كرباج سارة الملقى على الأرض و يرفعه في الهواء ليهم بالهجوم على سارة التي عادت لنومها في لحظات…… و يهتز الكرباج في يد سمير لا أعلم ما ينويه……. هل سيتجه أخي بالكرباج لجسد أخته العاري و ينفذ تهديده؟……. أم لغرفته و ينفذ أوامرها……..

سمر واخواتها

سمر
الجزء الأول
أخيراً آستجمعت شجاعتي لاحكي قصتي .
يبدأ الفصل الأول منها عندما ركبت الطائره من السعوديه الى مصرو سرحت أفكر فيما ينتظرني في القاهره.
فقد أتممت دراستي الثانويه في السعوديه وعلي أن التحق بكلية التجاره في مصر.هناك ينتظرني أخوتي سمير و ساره الذين يدرسون في القاهره .
اسمي سمر 18 سنه توفت والدتي هذا العام , أخي سمير يكبرني بثلاثه أعوام , يدرس السنه الثالثه بكلية الهندسه , منذ كان معنا في السعوديه تشدد دينياً و اطلق لحيته و أصبح يضيق الخناق علي و على اختي ساره , لا نستطيع الكلام في التليفون بدون تحقيق, منع المجلات الفنيه من دخول المنزل خروجنا أصبح محدود و في رفقته فقط..
بالنسبه لي هذا لم يضايقني فانا بطبيعتي قليلة العلاقات , أهتم في حياتي بشيئين فقط أولاً ممارسه الرياضه اللتي منحتني جسد رشيق والشيئ الثاني و الأهم هو مذاكرتي بالدرجه الأولى ولولا وفاة والدتي هذا العام أثناء الآمتحانات النهائيه وما صاحبه من حاله نفسيه سيئه و أنشغالي في خدمة والدي لكنت أحرزت مجموع أعلى بكثير و دخلت كلية الطب التي طالما حلمت بها.
اختي ساره 20 سنه في السنه الثانيه – معهد الخدمه الاجتماعيه , خمرية البشره , رائعة الجمال , ذات شعر أسود فاحم منسدل حريري و جسم جميل رشيق , تهتم بمظهرها كثيراً, تتضايق من متابعة أخي لها فهي تحب الأنطلاق و كان ترغب فقط دخول الجامعه لتبعد عن سيطرة العائله و للقرب من الشبان في مجتمع أكثر حريه , كثيرأ ما اشتكت العامين الماضيين من متابعة أخي لها في مواعيد الخروج و الدخول , ماذا تلبس – كان يرغب أن تتحجب- لكنهارفضت بشده ساندتها في ذلك أمي حيث كانت مقيمه معهم في القاهره و ها هي والدتي توفت و أنا في طريقي لسيطرة أخي مره أخرى و لكن ساره التي كثيراً ما واجهت اخي تتنتظر قدومي لنكون جبه أمامه .
في آخر مكالمه من ساره هونت علي مسألة فشلي في دخول كلية الطب :
يا هابله … يعني اللي دخلوا طب عملوا ايه ها تتضيعي احلى سنيني عمرك في المذاكره
أيوه كده خشي كلية التجارة , شمس و هوا و اتعرفيلك على واد أمور انبسطي معاه شويه
و سيبك من أخوكي ده , على فكره ده أغلب الوقت بره البيت معرفش بيغطس فين أحسن .
بصراحه الكلام عجبني فانا حتى الآن بدون أي تجربه حتى الهيجان اللي بتحكي عنه ساره لم أحسه للآن. أشوف نفسي بقى و ماوارييش حاجه. كل صاحباتي بيقولو علي احلى من أختي ساره فانا طالعه لماما بيضاء شعري فاتح ملامحي أوروبيه فوالدة أمي أصلاً ايطاليه و لي جسم جميل الذي تحسدني عليه أي فتاه و يحلم به أي رجل , صدر ممتلئ متكور وسط ضامر و أفخاد ملساء لينه و سيقان جميله لطالما لمحت نظرات يختلسها أخي سمير لجسدي لكني كنت دوما أخاف منه و خصوصاً بعد تشدده فكنت اسارع بارتداء ما يسترني كامله حتى لا اسمع ما لا احب.
أبي محمود جادالله رجل صعيدي طيب كانت امي هي التي تسير البيت و هو مسئوليته الفلوس فقط سيظل في السعوديه عامان آخران ليؤمن مصاريف زواجنا.
أفقت من أفكاري على وصول الطائره للقاهره كانت الساعه الثانيه بعد منتصف اليل … ساعه وكنت خارج المطار لأجد أخي في انتظاري بالجلباب الأبيض و الطاقيه البيضاء , لحيته الآن طويله تصل الى صدره , واضح انه الآن يمارس رياضه , ظهر ذلك من إنتفاخ ذراعيه تحت الجلباب… غريب أمر هذا الرجل لم يسمح لي بتقبيله سألته عن ساره قال لي في البيت قلت له ماجاتش ليه لم يرد,قادني الي سيارته و في طريقنا للمنزل لم ينطق بكلمه.
وصلنا بيتنا في مصر الجديده طلع الشنط في الصاله و غادر المنزل قائلاً عنده مشوار مهم قلت له مشوار ايه الساعه اربعه الصبح لم يرد للمره الثانيه و غادر مسرعاً.
مع صوت غلق باب الشقه صحت ساره و جاءت مسرعه عبر الطرقه الطويله من غرفة نومها و المفاجأه انها كانت مرتديه قميص نوم ساتان فضي لامع قصير للغايه يكشف عن أفخاذ لامعه واضح انها نزعت الشعر عنها بالكامل حديثاً يكاد صدرها ان يغادر قميص نومها الذي استند على حمالتان غايه في الرقه و عندما اسرعت اكثر لملاقاتي اخذ صدرها الضخم يهتز كأنه من جيلي.

سمر
الجزء الثاني
ضمتني ساره بشده احسست بصدرها شبه العاري يضغط على صدري ويداها عاصرةً خصري بعنف قائله : وحشتيني يا سمر وحشتيني يا حبيبتي
ازيك … انتي وسطك راح فين ولا انا اللي نسيت ؟ … وقبلتني في خدي ثم خدي الأخر و انهت بقبله ليست بالقصيره في شفتاي
رديت عليها و مازلت مستغربه فكانت هذه اول مره تقبلني في شفتاي و الأغرب ان القبله كان لها طعم غريب لم احسه من قيل : انتي اللي وحشتيني اكتر.
بعدت عنها قليلاً و مازالت يداي حول وسطها . نظرت الى صدرها المكشوف لم الاحظ من قبل كم هو جميل صدرها فهو كامل الاستداره و الامتلاء و الليونه, لم تكن ترتدي صدريه فظهرت حلماتها المنتصبه بوضوح تحت الشريط البسيط من قميص النوم الذي يغطي القليل من صدرها .
أضفت و عيناي لا زالت متسمره على صدرها ايه الحلاوه دي انتي عملتي في نفسل ايه ؟
سنه تعمل ده كله ؟ انتي مش خايفه من اخوكي ؟
ضحكت ساره عالياً و هي تأخذ يدي و نذهب الى غرفتنا و قالت انا ماعملتش حاجه الحب بيعمل كده و اكتر من كده .
وبعدين اخوكي زهق من الكلام و ماما كانت بتحميني منه لما حاول يضربني وانا سوقت فيها و واضح ان اعصابه مابقتش تستحمل المناظر دي و بقى الحل الوحيد اللي عنده انه ما يقعدش في البيت و خصوصاً لما قفشته اكتر من مره و عينيه على بزازي و وراكي.
قعدت على السرير و أختي مددت قدامي ليتحرك قميص نومها كاشفاً عن كل افخاذها ويظهر كيلوت اسود رقيق للغايه .
سألتها في فضول ازاي الحب يخلي الصدر حلو كده .
ضحكت بمياصه و عدلت شعرها المنسدل و ردت : يا عبيطه ماهو الصدر لما يتعصر و يتمص لازم الهيجان يعمل شغل وانزلت يدها البضه من على شعرها لتمسح اعلى صدرها و بحركه بدت عفويه اسقطت حماله قميص نومها من على كتفها الأيسر.
كملت ساره كلامها : بس انتي ايه اللي انتي لابساه ده بلوزه بكم و بنطلون واسع امال لو ماكنتيش صاروخ كنتي لبستي ايه.
و اعتدلت نصف جالسه لتقع حماله قميص نومها الأيسر كاشفه عن نهدها الأيسر كاملاً
لم استطع رفع عيني من على نهدها الرائع و خصوصاً مع تحرر الحلمه الورديه المنتصبه , كم هي ضخمه هذه الحلمه لو كنت رجلاً لما تركت هذه الحلمه من فمي .
لاحظت ساره نظراتي الحاده لصدرها لكنها لم تحاول تغطية صدرها لكنها ابتسمت في دلال قائله : عجبك قوي ؟ انتي مابتصيش في المرايه انا شايفه ان صدرك حلو قوي و قتربت مني و مدت يداها لتضعها على نهداي من فوق البلوزه , أجفلت من المفاجأه اختي المثيره بعد عشر دقائق من عودتي للمنزل و أحد نهديها غادر مكمنه ويداها تشعل النار في صدري تمسحه متظاهره بقياس حجمه ثم اخذت تضغط نهداي بكلتا كفيها نظرت الى وجها لأجده محمراً وفي عينيها نظره شهوانيه غريبه زادت من عصرها لصدري في حركه دائريه هائجه, مسحت بطرف لسانها شفتاها المكتنزه قائلةً :
صدرك كبير يا ساره و كمان طري أوي
و بدفعه بسيطه و مازالت يداها تعتصر نهداي أمالتني للخلف لأنام بظهري على السرير و ترتكز على ركبتيها و تميل على بجزعها ليسقط شعرها الفاحم الحريري على وجهي
و ليقترب نهدها العاري من فمي بحلمته الورديه تكاد تقول القميني و لكني كنت في شبه غيبوبه لم استطع ان افعل اي شئ و لم تترك ساره صدري بل أحذت اصابعها تقرص في صدري و لم يكن صعباً عليها أن تصل إلى حلماتي من فوق البلوزه و السوتيان
سألت نفسي الموضوع هايوصل لفين ؟ لو مشجعتهاش ممكن تسيبني بناري القايده دي امال لوقلعتني و لعبت في بزازي العريانه هايبقى النار شكلها أيه ؟… و أخذت اشجع نفسي اتشجعي يا بت يا سمر مش هاينفع كده لازم اخليها تكمل.
وانا في تفكيري لعمل اي شئ أقتربت ساره من وجهي بوجها الجميل و همست تعرفي يا سمر من ساعة ما بوست شفايفك الفظيعه دي و مش عارفه اتلم على نفسي بس خايفه ماتكونيش عايزه و اقتربت بشفايها من شفايفي فبوستها بقوه في شفايفها وده كل اللي كانت عايزاه فانهمكنا في قبله طاحنه طويله و بدأت تمص شفايفي و أخذت الشفه السفليه بين شفايفها تمصها ثم تعضها عض خفيف و انطلقت تأوهاتي ثم لحست شفايفي بلسانها وأدخلت لسانها في فمي تبحث عن لساني و التقى اللسانان في ملاعبه و مداوره و سال لعابها في فمي فأخذت أرتشفه و أستلذ بمذاقه ثم أخرجت لسانها من فمي لتلحس وجهي لحسات طويله من ذقني الى أذني ثم استقرت عند أذني تمصها و تعضعض فيها و يداها أخيراً تركت تفعيص نهداي لتفك زراير البلوزه و تنزل بلسانها لرقبتي تلعق فيه ما شاءت و عندما فرغت من خلع بلوزتي و السوتيان ترك لسانها رقبتي لتسلم صدري ليديها من جديد و لكن هذه المره كان صدري عريان و كان فمها على حلماتي يتبادلهم في قبلات قويه ويداها مازالت تعتصر نهداي ثم استقر فمها علي الحلمه اليسرى يمصها بعنف للخارج لأسمع طرقعه عاليه كل مره تخرج الحلمه من فمها لتعاود التقاطها من جديد وفي نفس الوقت استلمت اصابعها الحلمه الأخرى تقرصها في عنف تألمت منه لكن المتعه كانت لها الغلبه على الألم وأخذت تشد الحلمتين بشده حلمه باصابعها و الأخرى بأسنانها
كل هذا و أنا لم أفعل شئ سوى التأوه و الإستمتاع و التألم بلذه ثم وجدت الشجاعه ربما هرباً من الألم الذي بدأ يزيد عن الأستمتاع لأقلبها من فوقي لأنيمها على ظهرها و أجثم فوقها و انزلت قميص نومها و أخذت ألعق صدرها في شهوه إنطلقت منها شهقة شهوه عرفت منها اني في الطريق الصحيح أخذت أفعل بها ما فعلته بصدري و حلماتي من مص شد و عض و هي تتأوه معلنه رضاؤها كلما ازددت عنفاً فأخذت أختبر مدى تحمل حلماتها للعض و هي تتطلق صيحات المتعه حتى خفت ان أجرح حلماتها فخففت من قوة عضي لحلماتها لكنها أمسكت برأسي من الخلف و قالت لي عضي جامد عن كده .. كمان أقوى آه .أقوى . أيوه كده وأخذت تصرخ في استمتاع.
فجأه بكل قوه قلبتني على ظهري و تصبح فوقي مره أخرى , و لكن هذه المره لتخلع عنها قميص النوم و الكيلوت الأسود الجميل بسرعه و تصبح عاريه تماماً و كنت مازلت بالبنطلون لكنه لم يلبث علي طويلاً حيث خلعته و الكيلوت تحته في حركه واحده قويه …
أستغربت من قوتها فقد كنت أنا الرياضيه الوحيده في العائله و لكنه واضح أن ساره و سمير يمارسون الرياضه الآن …
لم استغرق في ملاحظتي طويلاً حيث جلست ساره على بطني و أخذت من الوضع جالسه تعتصر نهداي ثانيةً ثم أمسكت بالحلمتين مره أخرى تقرصهم في عنف و تشدهم حتى تكاد تنزعهم عني و أنا مستمتعه بالألم أبتسمت بخبث قائله ايه رأيك ؟حلو الألم ؟ جربتيه قبل كده ؟…شفتي قد ايه ممكن يبقى الألم مصدر قوي للمتعه ؟
أجبتها بصرخه آه بس بالراحه شويه و تململت في مقاومه بسيطه فما كان منها إلا ان أخذت ذراعي و ثنته خلف ظهري و نفس الشئ للذراع الآخر ثم جلست علي بطني ملقيه برجليها فوق كتفاي لتثبتني و يصبح صدري متاح لها بدون مقاومه.
لمفاجأتي لم تتجه لصدري لكنها صفعتنى صفعه قويه أحسست بخدي يسخن ثم يتخدر على أثرها و أذني تصفر من قوة الصفعه و نزلت بيدها لحلمتي اليسرى تقرصها بعنف وهي تقول بلهجه حازمه : أوعي يا شرموطه يا بنت الكلب تقاومي أختك الكبيره أو تعارضيها بعد كده و عالجتني بصفعه أقوى من الأولى على خدي الآخر..
أذهلتني المفاجأه و قلت لها حاضر يا ساره .
لطمتني لطمه قويه أخرى وقالت لي لما توجهي لي كلام لازم تقولي حضرتك مش ساره
ونزلت بيدها لكسى الغرقان و مسكت أحدى شفتاه تقرصها بعنف
فرديت بسرعه بصرخه : حاضر حضرتك.
فتركت كسي و انهالت على صدري المتألم تصفعه صارخةً : واضح ؟
فأجبتها :
فصفعت النهد الآخر صارخةً : واضح ؟
أجتبها بسرعه : واضح حضرتك
ثم انهالت على صدري المسكين تصفعه بقوه و تبادلت الصفعات على كلا النهدين حتى احمرا تماماً و انا اردد واضح حضرتك.
ثم عاودت من جديد فأمسكت الحلمتين تقرصهما بعنف و نزلت لكسي و هي تقول علشان انتي كنتي مؤدبه انا هاكأفئك
و نزلت تلحس بطني و توقفت قليلأ تلحس صرة بطني في حركه دائريه ثم نزلت للهدف الأعلى كسي الغرقان من الشوق و هي لا تزال تقرص في بزازي بعنف لكنها اتجهت أولاً بلسانها الي باطن فخداي حول الكس ثم أخذت تلعق كسي من الخارج معلقه :
انتي غرقانه يا بت بس طعمك حلو أوي . و أخذت ترشف من كسي بصوت مسموع و أزداد قرصها لحلماتي قوه بس مش قادره اتكلم و فجأه تركت أصابعها حلماتي و قالت برافو كده انتي شرموطه كويسه.
ثم أمسكت شفرات كسي المكتنز تباعدهم لتسمح للسانها أن ينطلق وسط كسي المبلول و أخذت تلعق كسي و تدخل لسانها حتى خفت على عذريتي من قوة ضربات لسانها لكني نسيت كل شئ مع الفوران الذي أخذ برأسي و بدأت انا أقرص حلماتي المتألمه بعنف و خصوصاً عندما أنطلقت لبظري تحاوطه بشفاتاها تقبله و تمصه و أخذت أصرخ من الشهوه حتى أنطلقت الصرخه الكبرى فقد أتيت شهوتي للمره الأولي في حياتي بين شفتي أختي الكبرى .

سمر
الجزء الثالث
هدأت انفاسي المتسارعه, هذه أول مره في حياتي أتي شهوتي .
التقطت أختي شفتاي في قبله شره تمصهما و يداها تقرص حلماتي بعنف , لم اعرف هل لتهنأني لأول تجربه جنسيه في حياتي , أم لتشعل النار بي مره أخرى.
بادلتها مص الشفايف و انا لم أستوعب بعد ما مررت به . فبعد ربع ساعه فقط من عودتي من السعوديه أرقد في أحضان أختي عاريه و قد وصلت الشهوه الأولى بعد فاصل من الصفعات علي نهداي و لازالت حلماتي المتألمه تتلقى قرص أختي العنيف التي أخذت تعضعض شفتاي ثم تنزل الي صدري مره أخرى لتتناوب أصابعها القويه مع أسنانها على ايلام حلماتي من قرص و عض تاره و من شد يكاد يخلع صدري من مكانه.
آه كم كان لذيذاً هذا الألم لم يترك لي أي فرصه لأفهم ما يحدث لي, كان الألم كنار تشتعل في جسدي كله تجعلني أطفو في عالم جديد لم أعشه من قبل أحسست بكسي يفيض سوائله تغرق اغطية السرير , بدأت أنفاسي في التسارع ثانيةً, إنطلقت من فمي صرخات الهياج الممزوج بالألم مره أخرى, أحسست أني سأصل شهوتي فقط من معاملتها العنيفه لصدري.
فجأه تركت أصابع ساره و اسنانها الحاده صدري الهائج لتسحبني من يدي بقوه آمرة آياي بالوقوف شابكة يداي فوق رأسي.
أجبتها و انا انفذ اوامرها مسرعه: حاضر حضرتك.
وقفت مواجه لي وفي عينيها سعاده هائجه لحيوان منحرف أوشك على إغتصاب فريسته, رفعت يدها لاعلى و حدقت في عيناي بابتسامه خبيثه و صمتت لفتره ثم طوحت يدها للخلف وهوشت بضرب صدري إرتجفت مرتعبه ثم عادت لتطوح يدها للخلف لتنزل بصفعه قويه على صدري استجاب لها صدري اللين برجة عنيفه
أطلقت صرخه قويه من اللسعه المفاجئه على صدري و ملت للخلف مبتعده عنها.
إنتشت ساره لصوت الصفعه و اهتزاز صدري وامسكت نهداي في إعجاب واضح تتأمل البقعه الحمراء التي احدثتها الصفعه, أخذت تعتصرنهداي بقوه ثم أخذت تغرس أصابعها القويه فيهما حتى أحسست أظافرها تقطع في ثدياي ,التقطت شفتاي تقبلني بعنف وهي تقرص حلماتي بشده قائله :
بزازك ملبن يا بنت الكلب, واضح اني هانبسط منهم جداً , مهما عملت فيكي اوعي تحركي ايدك من على راسك و من دلوقتي مش عايزه أسمع صوت صريخ ثاني . واضح ؟؟
أجبتها واضح حضرتك و قد فهمت ان القادم لصدري أقوي بكثير مما سبق
أنحنت لصدري ثانية و التقطت الحلمه اليسرى باسنانها تعضها و تشدها للخارج, ضغطت على اسناني بشده لأكتم صراخي و هي تزيد من قوة عضها و شدها للحلمه المسكينه و هي تنظر الي لتختبر رضوخي لأوامرها,نظرت اليها مستسلمه و قد أحسست بالدماء تفور في رأسي وركبي تخور من تحتي ,كان الألم بشعاً ولكنه كان يصعد بي لآفاق لم أصلها من قبل,ومع ازدياد الألم يزداد شعور اشبه بالنشوه المستمره لا يقل عن اتياني للشهوه منذ قليل, نعم ادمعت عيناي ولكن ايضاً احس بدموع يذرفها كسي الآن, صممت ان اتحمل أي شئ تفعله أختي حتى أصل إلى أقصى درجات النشوه.
اعتدلت أختي مره أخرى و هي تعتصر ثدايي قائله:أموت في البزاز الملبن البيضا في أحمر دي, دلوقتي هاخليها حمرا من غير بياض … أقفي عدل.
أعتدلت في وقفتي لترفع يدها لأعلى إرتفاع و بدون تهويش هذه المره تهوي على ثديي الأيسر, وقبل ان أحاول التماسك و عدم الصراخ تهوي يدها الأخرى علي ثديي الأيمن, أغمضت عيناي و استجمعت شجاعتي وقد أدركت إني قادمه على فاصل صفعات وحشي بلا رحمه وفعلاً انهالت أختي على نهداي بوحشيه وكانت فرقعة كل صفعه تعطي إيذاناً بصفعه اكثر وحشيه قادمه, إنهالت صفعات أختي على صدري, ومع صوت كل صفعه يأتيني صوت صراخ أختي سعيده :
آه … أيوه كده ياسلام يا بت يا ساره . هو ده الضرب ولا بلاش .أتعلمى يا شرموطه .أموت في البزاز الملبن الحمرا دي.
كان صوتها يأتيني من عالم آخر, و صوت كل صفعه يزيد من جذوة النار المشتعله في صدري, كيف لي أن تحملت كل هذا الألم ؟ … لا أعرف, فانا لم أعرف في نفسي القدره على تحمل الألم فكنت دلوعة أخوتي و كانوا دائما ينادوني بسكوته
مصيبه لو دخل أخويا سمير الآن وشافني انا و أختي عريانين , يا ترى كسها زيي بينقط دلوقتي… فتحت عينيي لألمح باب الغرفه مفتوح, أغمضت عيناي ثانيةً و أختي لا زالت تصفع ثداياي بكل ما أوتيت من قوة.
كل صفعه الآن تشوي صدري و ترسل عمود من نار ألى كسي و عبثاً تحاول السوائل المنهمره من كسي في نهدئة النار المشتعله به …هل أطلب من أختي أن تريح شهوتي ثم تفعل ما تشاء ؟؟ … و لكن هيهات فهي في غاية الإستمتاع ببهدلة صدري.
فجأه توقفت الصفعات… فتحت عيناي لأجد أختي منحنيه على الأرض تلتقط شبشي و هى تقول :
يخرب بيت بزازك … وجعت لي أيدي … ثم البزاز الحمرا ماعادتش عاجابني.
و تعدل في وقفتها مواجه لي و هي تمسك بفردة شبشب في كل ايد وقد لاحظت دموعي و هلعي: بتعيطي يا بيضا دا احنا لسه في الأول. و بعدين البزاز دي لازم تبقي زرقا .مفهوم ؟؟؟
رددت في هلع : أرجوكي بلاش مش هاستحمل أكتر من كده …أرجوكي .
رمت الشبشب من يديها و التقطت حلماتي بكل عنف تقرصهم و هي تضغط على أسنانها من الغيظ : و بعدين ؟؟؟ ده الرد اللي أتفقناعليه ؟؟؟
فرددت مسرعه : أسفه حضرتك و صرخت من الألم فحلماتي لم تكن تتحمل هذا القرص و خصوصاً بعد التعذيب الذي كنت أظنه وحشياً التي لاقيته هذه الليله.
أكملت ساره وقد خففت قليلاً من قرصها لحلماتي :
ماهو يا كده يا بهدلك كسك و انا شايفه ان ده كتير عليكي في أول مره …ماشي؟؟
أجبتها وسط دموعي المنهمره : ماشي حضرتك .
أنحنت ساره مره أخرى لتلتقط الشبشب و هي تواجهني قائله :
علشان تعرفي انا حنينه قد ايه …المره دي هاسمحلك بالصريخ لكن بصوت واطي
لكن لو ايدك اتحركت هاتبقى ليله سودا عليكي و مش هاتستحملي اللي هايجرالك.
رغم اني لم أفهم معنى الصريخ بصوت واطي أجبتها: شكراً حضرتك و أغمضت عيناي في رعب منتظره الم لا أتوقع إحتماله.
و فعلاً نزلت اول ضربه عل صدري الشمال كانها سكين قطع حته من صدري , صرخت صرخه عاليه لأجد الضربه الثانيه تقطع من صدري اليمين .
يبدو ان أختي انتشت لصراخي فتوالت الضربات على صدري يمنةً و يساراً كما لو كانت ضربات بطل كارتيه يكسر قوالب طوب .
أجهشت بالبكاء و لكني لم أحرك يداي بكائي زادها وحشيه في بهدلة صدري حتىلم تعد قدماي قادره على حملي… وقعت على الأرض .
سحبتني ساره من يدي إلى السرير… أنامتني على ظهري و نامت فوقي تقبلني من فمي بهياج . أحسست بعرقها يلسع صدري الملتهب من الضرب و الشهوه
جلست بين فخداي واضعه أحد ساقيها على رقبتي تثبتني وأتجهت بيدها تعجن صدري المتألم وبيدها الأخري نزلت علي كسي المبتل بضربات سريعه متتابعه ليست بالخفيفه ولكنها ليست بالمؤلمه . نسيت الألم و أحسست بفوران الشهوه في رأسي و كل جسمي و مع إزدياد قوه و سرعة ضرباتها علي كسي المشتعل أنطلقت صرخاتي ولكن هذه المره من الشهوه حتى أنطلقت صرختي الكبرى .
ورغم ان هذه المره لم تستعمل لسانها و كان صدري في أقصى درجات الألم كان أتيان الشهوه أقوى بكثير من المره السابقه و كان صراخي أيضاً أعلى بكثير..

إذا أعجبكم هذا الجزء من القصه فقد سبق جزئان في هذا المنتدي أحدهما مقدمه يمكنكم مراجعتها.
وإذا اعجبكم أرجوكم لا تبخلوا بالردود فعدد الزيارات قد يكون مقياس فقط لقوة العنوان رجاء إبداء رأيكم .. هل أستمر أم لا؟!!!

سمر
الجزء الرابع
بدأت الخيوط الأولى لضوء الفجر تتسلل من النافذه المفتوحه في وقاحه لتلامس صدري الملتهب من قسوة ضربات أختي, نظرت إلى الشباك المفتوح, نظرت إلى باب الغرفه المفتوح, نظرت إلى أختي العاريه جاثمه على جسدي العاري و لازالت تعتصر صدري بيد ويدها الأخرى تملس على كسي المبتل ولم ألتقط بعد أنفاسي من التجربه الجنسيه العنيفه التي أقحمتني أختي فيها, نظرت لأسفل لأعاين آثار توحش أختي على صدري لأجد بعض البقع الزرقاء داكنه على صدري الأحمر بكامله, هل الإستمتاع بالجنس يتطلب كل هذا ؟ هل الممارسات التي كانت تحكي عنها زميلات الدراسه أقل متعه ؟
منذ ساعه فقط لم أكن لأصدق أني سأجد الشجاعه لأستبدل ملابسي امام أختي لا ان أصل إلى قمة المتعه الجنسيه بيدا أختي و لسانها, كانت أقصى خيالاتي الجنسيه أن يحتضني شاب وسيم قوي بحب و يقبل شفتاي مثل قبل السينما.
ربت على كتف أختي ساره و قائله :
يخرب بيتك يا ساره إنتي عملتي فيا إيه ؟؟… أيه العنف ده كله ؟؟ …إتعلمتيه منين ؟ لم ترد بل اكتفت بابتسامه خبيثه رفعت يدها من على كسي و حولتها لنهدي لتعتصر نهداي معا بحركه خفيفه و تقبلني في شفتاي قبلات قويه متتابعه , كان صوت طرقعة الشفايف بين القبله و الأخرى مفعول السحر في رأسي لكن صدري الملتهب لم يكن ليتحمل ضربه أخرى, فنظرت لأختي ضاحكه :
كفايه كده يا ساره, جسمي مش هايستحمل أكتر من كده, وبعدين لو أخوكي رجع و لاقانا كده هايدبحنا.
ضحكت ساره بمياصه قائله : ما لكيش دعوه بسمير, خليه عليا, أنا قربت أجننه و بعدين إنتي فاكره انه بقدر يضحك عليا بالدقن و الجلابيه البيضا دي ؟؟
أولاً هوه مش بيصلى خالص, ثانياً انتي مش عارفه انا لقيت ايه على الكومبيوتر بتاعه, ثالثاً انا كتير مش واخده بالي بس ببقى شايفاه إزاي عينيه هاتخرج على كل حته في جسمي و بصراحه أنا مش راحماه, تقريباً شبه عريانه طول الوقت, وهو لو كان عايزاني اتحجب في البيت لا انا و لا امك كنا قدرنا نقف قدامه غيرش بس هو اللي جبان و مش قادر ياخد الخطوه الأولى لكن خلاص انا ناويله, شفتي جسمه بقي عامل ازاي ؟؟؟ يظهر بيطلع غلبه في الرياضه.
ملست على شعر ساره الحريري وإلتقطت شفتاها في قبله طويله و قلت لها :
طيب هو كله ليا ؟؟ أنا عاوزه ابسطك … ممكن حضرتك ؟
ضحكت قائله : يا سلام !!! قوي أتفضلي بزازي و كسي و طيزي تحت امر سعادتك و لو اني حاسه كأني وصلت لما وصلتي انتي.
رفعتها من فوقي لأقلبها على ظهرها , هذه المره لم أستغرب نفسي و انا أقبل شفاتاها في هياج بل سعار فأخذت أعضعض شفتها السفلى المكتنزه و أخرجت كل إشتهائي للتقبيل الذي لم تواتني الفرصه له من قبل ثم نزلت على رقبتها بلساني الحسها و رائحة عطرها المثير تزيد من هياجي فاتقطت أصابعي حلماتها النافره أفركها بعنف الذي ما لبث أن تحول إلى قرص عنيف لا أعرف هل هو رغبه في الإنتقام لصدري الملتهب, ام رغبة لإسعادها كما أسعدتني, أم إني الآن مستعذبه الجنس مع أختي, تجاوبت ساره لقرصي العنيف بتأوهات متصاعده: آه آه يا سمر عضيهم بقي عضيهم نزلت بأسناني على حلماتها المنتصبه بعض عنيف و انا أعرف أن الألم الخفيف لا يرضيها فتحولت تأوهاتها لصرخات تعلوا كلما زادت قسوتي على حلماتها بينما يداي تنزل على نهداها بضربات عنيفه ثم تركت أسناني حلماتها التي كادت أن تتقطع من توحشي عليها لتتفرغ يداي لصفعات أكثر وحشيه عل صدرها الضخم لأستمتع بمنظر إرتجاجه مع كل ضربه من يداي و مع أزدياد صراخها نزلت إلى كسها المكتنز الحليق الذي كان يطفو فوق بركه من سوائله نزلت أقبل كسها فأستعذبت رحيق كسها فصرت ألحسه في نهم و يداي تفرك في حلماتها وصراخها يأجج النار في صدري, رغبت في المزيد من عسلها فذهب لساني يبحث عن المزيد داخل كسها فوجئت بسخونة كسها كان الفرن الذي يصب في فمي عسل ساخن في ليله شتاء بارده , تركت أصابعي حلماتها لتمسك شفتا كسها بقوه تجذبها للخارج لتوسع المجال للساني العطش لإختراق كسها في طعنات قويه تغرف من عسلها الشهي و كسها الكريم لا يكف عن اغداق فمي بالمزيد و المزيد من أحلى ما ذاق فمي, أخذت أصابعي تشد شفاتير كسها لأقبل داخل كسها تاره مستمتعه بصوت فرقعة قبلاتي و لألحس القادم من عسلها تاره أخرى,أخذ جسم ساره يرتعش بقوه تحت فيى أخذت ترتفع بكسها تدفع فمي ليدخل أكثر في كسها, أردت لهذه اللحظات أن تستمر للأبد و ألا يفارق فمي كسها … كان صرخاتها المتعاليه تنبئ بقرب شهوتها و رغم أني لم أرد هذا الطعم الجميل أن يذهب من فمي لم أستطع تهدئه لساني و شفتاي من العربده داخل كسها اللين إلا إني رغبت أكثر في صهر كسها الساخن فعادت أصابعي لحلماتها لتمنحها الألم اللذيذ مره أخرى بينما دخلت بكامل فمي داخل كسها أمصمص من سوائلها الشهيه بينما أنفي يحك بظرها صعودأ و هبوطا حتي أطلقت صرخة الشهوه العاليه و إرتعشت الرعشه الكبيره و لكني أستمريت أرتشف رحيقها في نهم حتي دفعت رأسي عن كسها و هي تنهج : يخرب بيتك . يخرب بيتك .. شكلنا كده هنبقت دويتو هايل.
أغمت عيناي و لساني يلحس شفتاي لا أريد أن أترك أثر من رحيق ساره خارج فمي و إذا بساره تنهض مسرعه و قلبتني على بطني رافعه مؤخرتي لأعلى قائله : لسه الدرس ماخلصش يا وسخه.
و قبل أن أفكر ماذا ستفعل بي نزلت بصفعه مهوله على مؤخرتي جفلت لها و لكني لم أصرخ و عالجتني بالثانيه ثم هبطت للشبشب مره أخرى و قد استسلمت تماماً لما قد يحدث و لم يخب ظني.
نزلت أول ضربه على طيزي بفرقعه عاليه كالنار التي إنتقلت سريعاً إلى كسي لحظات قليله نزلت الثانيه أشد من الأولى, أحسست بالنار تشعل جسدي كله , مرة ثانيه أحسست بسوائلى تغرق كسي و أنهالت الضربات القاسيه تنهش طيزي حتى إنقطعت أنفاسي و أنا أكتم الصراخ حتى لا أوقف توحش أختي الذي أتي بأحلى الثمرات المره السابقه .
فجأه ألقت أختي الشبشب و انحنت تقبل طيزي في جوع حتى أقتربت من كسي و لكنها لم تصل الى كسي بل لأجد أنفاسها الحاره تلفح فتحة طيزي ثم شفتاها تطبع قبله طويله على فتحة طيزي أحسست أن شفتاها التصقت هناك, أحسست أنها أحلى قبله تلقيتها هذه الليله بل أحلى قبله تلقيتها طوال حياتي, أحسست بسخونه شديده في شرجي, تمنيت أن تبقى شفتاها هناك و لا تغادر تلك الفتحه, إزداد مصها لفتحة طيزي ثم غادرت شفتاها فجأه محدثه طرقعه عاليه, تأوهت عالياً, عادت ثانيه الى فتحة طيزي في قبلات قويه متتابعه أحسست أني أنصهر معها ثم أخذ طرف لسانها مكان شفتاها في العمل بنفس الفتحه لترتفع تأوهات الرضا مني و ينطلق لسانها في طعنات قويه لفتحة طيزي و يتمايل جسدي تجاها طالباً المزيد فسحبت لسانها و سلمت فتحة طيزي لإصبعها ليلمس شرجي برفق ثم يحاول الدخول برفق ثم بللت أصبعها من دموع الفرح التي أذرفها كسي ويعود أصبعها ثانيةً لشرجي الذي أجزم أنه أصبح مبللاً هو الآخر فلم يجد أصبعها أي مقاومه فى الدخول لينزلق بسهوله في شرجي البكر و ينطلق إصبعها داخلاً خارجاً يسحب روحي معه, نسيت العالم من حولي أخذت تأوهاتي المتعاليه تنقلب صراخاً, أدخلت أصبعاً آخر في طيزي و أخذت تحركه دخولاً و خروجاً في عنف و جسدي يهتز مع كل حركه للأمام و الخلف, تعالت صرخاتي. مدت يدها لتلقط أصابعها إحدى حلماتي في قرص قوي مع شد عنيف, أزدادت سرعتها في دك طيزي مع تعالي صرخاتي. لم أصمد كثيراً فارتعشت بشده مع صرخه عاليه معلنة عن أقوى شهوه أتيتها في هذه الليله.

سمر
الجزء الخامس

يحكي هذا الجزء سمير جاد الله أخو سمر و ساره
خرجت مسرعاً من المنزل بعدما أوصلت سمر من المطار و انا أحاول أخفي إرتباكي قدر إستطاعتي.
مر سريعاً امام عيناي شريط ذكريات الطفوله مع أختاي, فقد كانا لي كل شئ في الحياه, كنا نعيش في مجتمع مغلق, أبي يقضي أغلب الوقت في عمله وكان عمله كمدير عام للشركه يتطلب الكثير من السفر بعضه لخارج السعوديه لمتابعة فروع الشركه في الخليج, غير مسموح لأختاي بمغادرة المنزل إلا بصحبتي و بحسب تعليمات الوالد تحتم علي أن ألزم معهما المنزل فأنا رجل العائله في غيابه, إنطويت على عائلتي, لم أكن يوماً بارعاً أو مرحباً بتكوين أي صداقات لا مع أبناء جنسي و لا مع بنات حواء, كنت مستمتعاًً بحياتي أعيشها بعفويه حتى بدأت أحس بأشياء تتغير في داخلي ونظراتي لساره التي بدأت ألاحظ نمو صدرها و إستداره أردافها, بدأت أحس بمشاعر غريبه تجاها و أحس بسخونه تسري في جسدي كلما إنكشف ساق لها أو فخذ أثناء نومها أو لعبها, بدأت أفهم أن التغيرات لم تتطرأ على جسدها فقط بل أيضا لقد تغيرت أنا أيضا. أنه البلوغ الذي أصابنا في نفس الوقت تقريباً, تطور إحساس الفضول و الإعجاب بجسد أختي بسرعه إلى إشتهاء لجسدها, كنت أتقلب طوال الليل في سريري متخيلاً شعرها الحريري المنسدل يهفهف على وجهي وصدرها الطري في يدي أعتصره و حلماتها البارزه في فمي أرضعها,حاولت … نعم حاولت أن أكبت هذه الشهوه ولكن نضوج جسدها لم يتمهل ولم يتريث ولم يرحم خيالاتي و خلال عام واحد أصبح لها جسد أنثي كامله , كانت تتمادي في التباهي بجمال جسدها بارتدائها أغلب الوقت قمصان نوم تكشف أغلب صدرها الناضج الشهي و أفخادها الملفوفه, بالتأكيد كنت أنا الفرصه الوحيده المتاحه لساره لتسليط جبروت أنوثتها المتوحشه و كان تأجج النار بداخلي يشبع غرورها بوضوح, زادت متاعبي عندما فوجئت بجسد أختي الصغرى سمر يلحق بسرعه بركب أجساد النساء,الآن لا أستطيع أن أحدد أيهما أرغب أكثر, أصبح مقاومه نهش لحمهما بنظراتي ضرب من الخيال, تصنعت التشدد و أطلقت لحيتي حتي أحصل على رخصه لأفرض عليهما إخفاء أجسادهما المثيره عن عيناي النهمه, بصراحه لم أكن جاداً في محاولاتي بل كنت سعيدأ بمقاومة أمي لما أردت فقد كانت فرحه بجمالهما و دخولهما مرحلة النساء .
كنت أتصور إن دخولي الجامعه في مصر و الفرصه لدخول في علاقات جديده سينسيني كل شئ و لكن سيطرة ساره على مخيلتي لم تقل بالبعد عن جسدها المثيرفلم تترك لغيرها أي فرصه في عقلي, تصورت أن قدوم ساره الى مصر للدراسه الجامعيه و الأقامه معي فى الشقه سيطفئ من ناري ولكن هيهات فقد عادت المعاناه مره أخري, لم تكن الهيئه المتشدده التي إتشحت بها سوى ستار ليبرر لنفسي جبني من الأقدام على جسدها الشهي حرمني وجود ساره معي في الشقه النوم. و كيف لي أن أنام و جسدها الناري على بعد خطوات من قضيبي المنتصب دوماً… و لكن أين أنتي أيها الجرأه لألتهم سارتي؟ هل ظهورها امامي طوال الوقت شبه عاريه هو دعوه للجنس ؟ أم هو فقط أعتزاز بأنوثتها ؟ هل ستفضحني أمام العائله إن حاولت ؟ بالتأكيد ستفعل و ستكون نهايتي..
أفقت من أفكاري لأجدني في السيارة تحت منزل مصر الجديده مترددا في الصعود لإخوتي . عزمت أمري أدرت محرك السياره و إنطلقت الى شقتي الصغيره الخاصه التي أستأجرتها قريباً من الجامعه بهدف الإبتعاد عن نار ساره التي تمسك بجسدي, وصلت الشقة الكئيبه, عبثاً حاولت النوم, ظللت أتقلب في السرير قرابة الساعتين, نهضت لأمارس بعض الرياضة العنيفة لساعة كامله لكنها لم تهدئ من هيجاني, قلت لنفسى لماذا أبتعد الآن عن ساره ولم تعد هناك فرصه للإنفراد بها و قد أصبحت سمر معنا في المنزل ؟ قررت أن أتشجع و أقهر مشكلة خيالي المريض مع ساره وأن أقلب هذه الصفحه من حياتي البائسه.
قمت لاستحم. حلقت ذقني لأول مره منذ أربعة سنوات أرتديت جينز و تي شيرت و توجهت لمنزل مصر الجديده.
عندما دخلت الشقه كانت الساعه حوالي العاشره صباحاً ,كان السكون يعم المنزلً, أيقنت أن أختاي نائمتان, ذهبت الى غرفتي, كان الجو حاراً بعض الشئ مع نسمات هواء لطيفه تداعب الستاره على النافذه المفتوحه,خلعت ملابسي أرتديت شورتاً رياضياً خفيفاً و ارتميت على السرير و الهواء يداعب صدري العاري وعبثاً حاول هذا الهواء تلطيف الشهوه المستعره داخلي لكوني على بعد خطوات من معشوقتاي, تحسست قضيبي المتألم من الإنتصاب المستمرمنذ إستقبلت سمر,كنت قد قضيت يومان بدون نوم و أحس بإجهاد شديد. دقائق قليله ثقلت جفوني و غطست في النوم وخيال ساره يعصف بعقلي …
لم تذهب عني خيالت ساره أنما تحولت أحلاماً أكثر وحشيه تفترسني ,حلمت بشفتا ساره المكتنزه تلتقي شفتاي الضمآى في قبله طويله و ساره تروي ظمأ شهوتي من عذب لعابها الذي أخذت أرتشفه فصار طعمه في فمي أحلي من العسل ثم يندفع لسانها في وقاحه ليلاعب لساني ويرد لساني بهجوم شبق داخل فمها يلحس في كل بقعة منه كما لو كنت ألعق كسها الرطب الذي طالما تفننت في ملاعبته في أحلامي و تركت شفتاي الجائعه شفتاها اللذيذه متجه الى كسها البض وأخذت أكيل لها بكلمات التعبد القذره في طيزها الناعمه المستديره و صدرها الممتلئ اللين الذي عذبني سنوات طوال يهتز أمامي يدعوني لإلتهامه و كسها الذي يعترك عليه لساني و قضيبي يتنافسان للأقامه الدائمه فيه و أنا أحلم بيداي تتجه لصدرها الضخم لتتحسسه مستمتعه بنعومة ملمسه ثم تعتصر لحمه اللين ليشتعل قضيبي ناراً لتمد يدها الحانيه لتلتقط قضيبي المشتعل تدلكه في رغبه هائجه و انا أتأوه قائلاً : قد ايه عايزك يا ساره . مش عايز غيرك يا حبيبتي . خلصيني من ناري القايده و يداي تتجه لكسها المبتل تفركه في هيجان لتمسك أصابعي بظرها المنتصب في وضوح و هي ترد علي: أخيراً نطقت ؟؟ ماقلتش ليه انك عايزني من زمان و سايبني ليه مولعه كده ؟؟؟ انا مش مسامحاك على العذاب اللي انت سايبني فيه…
فجأه صرت غير متأكداً أني أحلم بل إني فعلاً أناجي ساره و أنفاسها الحاره فعلاً تلفح وجهي ففتحت عينى لأجد نفسي لست ممسكاً ببظرها بل ممسكاً بقضيبي الضخم أدلكه وقد كدت أن أقذف و لكن ما صعقني أن وجدت ساره بجواري على السرير ووجها الجميل يكاد يلامس وجهي و شعرها الطويل الحريري يلعب به الهواء ليداعب وجهي و وسط ذهولي نظرت لجسدها لأجدها مرتديه قميص نوم أحمر قاني قصير يكشف أغلب فخذيها ويرتكزقميصها الخلاب علي كتفيها بحمالتين غايه في الرقه كاشفاً عن أغلب صدرها العامر الكامل الإستداره و كان الهواء القادم من النافذه المفتوحه يلصق قميصها الساتان اللامع بجسدها المرمري في منظر بديع فبدا جسمها بتفاصيله كجسم فينوس أله الجمال بديعاً خالياً من العيوب, تهب نسمة من الهواء العليل لتطير بشعرها الطويل مره أخرى ليمسح على وجهي و صدري العاري و يزيح الهواء حمالة كتفها الأيمن المواجه لي لتسقط في مفاجأة رائعه كاشفة عن ثديها الأيمن بالكامل محررة حلمه ورديه منتصبه تكاد تمس شفتاي, لم يستطع فمي تحمل قرب ثديها فأنطلق يلتقط الحلمه العاريه يمتصها في جوع شبق طامعاً أن يشفط كامل ثديها إلى داخل فمي في جنون, أطلقت ساره تأوهات الرغبه و هي تبعد يدي عن قضيبي و قد أحست أنها مجرد ثواني باقيه لأقذف مخزون سنين من إشتهائها قائله: أيه الزوبر الخطير ده ؟؟؟ كنت مخبيه عني ليه ؟ .. ما انا جنبك سنتين دلوقتي و انت مش عايز تقرب !! بس أنت كده مش هاتنفعني . مش هاتلحق تعمل حاجه , و بعدين أنت لازم تتعاقب علي أهمالك لي السنين اللي فاتت,وخلعت صدرها بصعوبه من فمي لتنحني تقبل حلمتي اليسرى المقابله لها و تمصمص فيها مشعلة النار في جسدي ثم تعض الحلمه في عنف ظاهر, أطلقت آه من الألم المفاجئ الذي لم أتوقعه فتتركت أسنانها الجريئه حلمتي المتألمه و ذهبت لشفتاي الظمآى تلتقطهم في قبله ماصه ما كنت أحلم بمثل حلاوتها ثم تهجر شفتاها الناعمه شفتاي المشتعله التي لم تبرد جذوتها بعد. وبقوه لم أتخيل أن تملكها ساره تقلبني لتنيمني علي وجهي و تمسك بقضيبي الذي كان على وشك الإنفجار مستخدمة إياها كمقبض رافعة مؤخرتي لأعلى في الهواء و انا في كامل الإستسلام فلطالما تمنيت أن تقطع من جسدي و أنالها حتى في الأحلام و هاهي في الواقع ممسكه بقضيبي الذي تاق لها … و بمجرد أن رفعت طيزي في الهواء تركت يداها قضيبي لتمسح مؤخرتي بقوه و تنزل عليها بصفعه قويه, لم أكن لأبالي أن كانت صوت الصفعه ليوقظ سمر أم لا. الحقيقه كنت أتمني أن تصحو سمر هي الأخري لنتشارك أقصي خيالاتي جموحاً… قطعت صفعة أقوى من السابقه الصمت الوجيز..أهتززت لقوة الصفعه و أيقنت إن ساره لا تخشى إستيقاظ سمر في الغرفه المجاوره فتمنيت أن تستمر في صفعي بكل عنف حتي توقظ سمر. و فعلأ أحسست بساره تنحني من خلفي لتلتقط شيئاً من الأرض و إذا به شبشب مطاطي لتنزل به على مؤخرتي و على غير توقعي أحسست بالإثاره تشتعل في قضيبي الذي أخذ يهتز طربا لكل صفعه برغم الألم الذي أخذ في التصاعد مع ضرباتها العنيفه, فجأه ألقت الشبشب من يدها و أمسكت فلقتي طيزي بقوه تباعدها ليندفع فمها مباشرةً في قبلات متتاليه على خرم طيزي وصوت فرقعة قبلاتها تشعلني بطريقه لم أكن لأتخيلها, هل يسمتع الأسوياء بمثل هذه الأفعال؟؟؟ أم أن بداخلي شاذ لا أعلم عنه شيئاً ؟ توقفت القبلات لأحس بأنفاسها الساخنه تلهب خرم طيزي وليتولى لسانها مهمته على خرم طيزي في حركه عربيده يسيحها ثم ليكيل لفتحة طيزي الطعنات ثم إلتحق أصبعها بلسانها في مداعبة خرم طيزي ثم أنفرد أصبعها و أظنه الأوسط في الدخول برفق في شرجي البكر حتى أحسست بأصبعها بكامل طوله يخترق حرمة شرجي و لايزال يحاول الدخول أكثر و أكثر حتى وصلت بروزاً خلف الخصيتان تدلكه ويبدو ان هذا البروز و أظنه البروستاتا هو ضالتها المنشوده فأخذت تدلكه بسرعه و أنا في قمة التهيج أطلق تأوهاتي غير مكترثاً بصوتي العالي و ما قد يؤدي إليه من إلتفات الجيران أو إيقاظ سمر, لم تلمس قضيبي و لم تكن تحتاج لذلك فقد كنت على وشك القذف, زادت من سرعتها في العبث بشرجي بيدها بينما اليد الأخرى تنزل على مؤخرتي بصفعات قويه لذيذه لم يكن ما يحدث لشرجي ليدخل في خيالي لأول لقاء جنسى مع ساره و لكني لم أعد قادراً على تحمل الإثاره العنيفه فإنطلق قضيبي مستجيباً في قذف حممه الساخنه لأول مره مع ساره بشحمها و لحمها و ليس خيال في أحلامي المريضه التي كان بالتأكيد أقل مرضاً مما حدث في الحقيقه.

سمر
الجزء السادس

ماذا حل بي.؟ أنام الشاب المتشدد الذي لا يستطيع إحتمال جسد أخته الناري فأصحو في أحضانها العاريه , أنام الشخص الخام بلا تجربه فأصحو و أصبع أختي مستمتع بالعربده في شرجي, هل هذه أختي المثيره التي طالما إشتهييت جسدها المحرم ؟ وهل حقيقة نلتها؟ أم هي التي نالت مني فعبثت في أقصى محرماتي, هل هذا الجنس الذي يحلم به كل شاب؟ أم أن ساره قد سلبت رجولتي و إرادتي و قلبت حياتي و رغباتي إلى ما لا تصل إليه أقصى نزوات الشواذ جموحاً, لقد قادتني ساره لشهوة مجنونه عارمه بدون أن تلمس قضيبي و المصيبه .. إني إستعذبت ذلك.
إستمرت الأفكار المتلاطمه تعصف بعقلي, و أنفاسي على تسارعها, و انا لا زلت أجثو كالكلب على ركبتاي عارياً و ساره عاريه من خلفي و إصبعها لا يزال على حماسه مندفعاً في شرجي يعبث يميناً و يسارأ دخولاً و خروجاً و رحيق قضيبي لا يزال يتساقط ً على السريرحتى صنع بقعه زلقه كبيره على الملآه الورديه و مع آخر قطره تغادر قضيبي أخرجت أختي إصبعها من مستقره, تصورت أن الوقت قد حان ليداي المشتاقه لتبدأ العصر و العجن في صدرها الضخم وفمي الجائع ليلتهم حلماتها الثائره و بعدها ينزل ليشبع من كسها أكلاً ومن شهد كسها روياً لظمأي و إحترت هل ستسمح لقضيبي الثائر أن ينال من كسها الساخن أم فقط سأتمكن من شرجها الضيق
هممت بالقيام لأحق كل أحلامي الجائعه لجسدها الشهي ولكن أوقفتني ساره بصفعه قويه على مؤخرتي و هي تصرخ آمره:
أوعى تتحرك يا خول من غير ماقولك, أنت هنا كلب أعمل فيه اللي انا عايزاه …مفهوم ؟؟؟
أجبتها مفهوم حضرتك.
نزلت على مؤخرتي بصفعه قويه أخرى قائله:
دانا يا دوب بعبصتك. دولقتي هانيكك ووجدت يدها اليمنى تنزل لملآه السرير من تحتي تغرف من المني الذي غادر قضيبي من ثواني قليله لتدهنه علي فتحة شرجي تلينه ثم تحضر المزيد من رحيق قضيبى لتعود ثانية إلى فتحة طيزي و لكن هذه المره لتدخل إصبعا في شرجي قائلة :
أهو انت دلوقتي متناك رسمي, لبن دكر جوه طيزك دلوقتي
ثم تحشر إصبعان في شرجي المسكين هذه المره و تترك لإصبعيها الحريه في شرجي ليعربدا في حركة دائريه و يدها اليسرى تبحث عن البقيه من منيي و تضم أصبع من يدها اليسرى لإصبعي اليمنى في شرجي ليتصارعا على توسيع شرجي و إنطلقت في صرخات مكتومه فالألم الآن أصبح أكثر مما يحتمل.
غادرت أصابعها المغتصبه شرجي المتألم, لتبصق المزيد من لعابها على فتحة طيزي, نظرت للخلف لأجد بيدها زوبر صناعي جذبته من تحت السرير
إذاً فالأمر كان مخط له من قبل, هل سيحل هذا الضيف الثقيل في شرجي؟ هل سأتحمل هذا ؟. ما كل هذا الشذوذ؟ هل كانت نظرات إشتهائي لساره مفضوحه إلى هذا الحد ؟ تبدو أختي متأكده من إستعدادي لتحمل أي شئ يقربني من جسدها الرهيب , ماذا لو رفضت الآن هل سأخسرها للأبد؟ صحوت من أفكاري على صفعه عنيفه على مؤخرتي و هي تصرخ في بلهجه آمره:
إفتح طيزك يا خول
وجذبت فلقتي مؤخرتي للخارج و انا منصاعاً ثبت فلقتاي على الوضع
أيوه كده, خليهم كده
ً لتأخذ الزوبر المطاطي بيدها و تتضعه على فتحة طيزي و تضغط بقوه و لكنه لم يدخل في شرجي حيث كان كبيراً, عادت لتبصق على شرجي ثانيةً و وسط رعبي عادت لتحاول دسه ثانيةً في فتحة طيزي و تضغط بقوه أكثر صارخه :
إفتح يا سمسم. لينزلق رأسه داخل شرجي مصحوباً بصرخه لم أستطع كتمها, توقفت عن الدفع لحظات تلتقط أنفاسها و لأكتم صرخاتي التي كانت في طريقها للإنطلاق, ماذا لو تسبب صراخي في إيقاظ معشوقتي الصغيره سمر , لكن هل لا تزال نائمه بالفعل ؟ هل ممكن أن تكون الآن واقفه على باب الغرفه تتفرج على نياكة أخيها الأكبر؟ هل م… و إنفلتت صرخه أخرى من فمي و ساره تدفع بقضيبها المطاطي في شرجي مرة أخرى لينزلق نصف طوله على الأقل داخلي مره واحده, أنهمرت دموع المهانه و الألم من عيناي, توقف إندفاع قضيبها في شرجي للحظه, هممت بالتماسك و إلتقاط أنفاسي غير أنها عالجت شرجي بدفعه قويه من قضيبها وضعت ورائها كل وزنها لأاحس بعمود ناري يخترق شرجي أحسست بأنفاسي تتقطع و إني سأغيب عن الوعي من فرط الألم, تركت القضيب محشوراً في شرجي و انحنت فوقي لأحس طراوة ثدييها تمسح على ظهري و تصل بشفتيها لرقبتي تلحسها و أصابعها تبحث عن حلماتي لتفركها بعنف, أحسست بكسها الغارق في شهده يمسح على طيزي وهي تثبت الزوبر المطاطي في مكمنه بفخذها, مع أحساسي بصدرها الناعم يمسح ظهري و كسها المبتل يحك طيزي و إنخفاض حدة الألم في شرجي, زادني قرصها العنيف لحلماتي هياجاً و أنساني الألم الحارق في شرجي. نزلت بصدرها اللين تمسح ظهري لتلتقط قضيبها بيدها مره أخرى وتعود لدفعه داخلي مره أخرى ليخترقني لآخر مداه و تثبته هناك دقيقه كامله ثم تحركه دخولاً و خروجاً ببطء, كانت تأوهاتي المنطلقه تعبر عن ألم أكثر منها متعه التي لم تكن غائبه تماماً,عادت يدها اليسرى تتناوب بين حلماتي في قرص عنيف و مؤخرتي في صفعات عنيفه تصحبها صيحات هائجه تطلقها ساره كما لو كانت ستأتي شهوتها, حتى توقفت مره ثانيه عن دك شرجي و يعود صدرها الضخم ليمسح ظهرى ثانيةً في طريقها لتلتقط أذني تمصها في شبق ثم لتعضعضهاهامسة:
ما هو لازم تستحمل,هو انا ماستهلش ولا إيه, مش عايز البزاز المهلبيه دي؟
وتضغط ساره بفخذها على الزوبر الصناعي في شرجي وتعض أذني بقوه لأرد في هياج واضح: أيوه هاموت عليهم لتترك أذني و تهمس: و الكس المولع ده ماتعملش أي حاجه علشان يبوسك؟
أرد و قد إشتعل بجسمي النار: أي حاجه, أي حاجه, قطعيني.
تأخذ ساره في دفع الزوبر في طيزي بفخذها بصوره متتابعه كأنها تنيكني, صدرها اللين على ظهري و صوتها المثير الهامس في أذني رفع هياجي للقمه و مع حركة قضيبها في شرجي أحسست بشهوتي الثانيه تقترب عندها رجعت ساره ثانية لتعض الأذن الأخرى بعنف: و زوبرك التخين ده مش عايزني أمصه؟
أمسكت نفسي عن القذف بصعوبه وقد أحس قضيبي بقرب اللقاء بفم أختي الشهي الذي طالما حلم به فرددت بسرعه: أرجوكي يا حبيبتي بسرعه.
نزلت من على ظهري لتقلبني لأنام على ظهري لتنزل على قضيبي المنتصب بشفتاها الناعمتان تقبلها. أكاد أجزم أن سخونة قضيبى الذي صبر كثيراً قد لسعت فمها فأخذت تنزل من لعابها على رأسه المنتفخ تبرده وتضمه بشفتاها المكتنزه كأنها تمص قمة أيس كريم لذيذ ويدها تضغط برفق على القضيب المطاطي الذي مازال محشوراً في شرجي ثم تتركه لحظه ليحاول الخروج من شرجي مليمترات لتعود لضغطه ثانية و هي مستمره فى مص رأس قضيبي, لحظات و تحول مصها لقضيبي لعضعضه رقيقه ثم إلى إدخاله أكثر و أكثر في فمها الذي ذهلت لسخونته و ملمسه الحريري, مددت يدي لأمسك بأحد ثدييها لأعتصره برفق و أشد حلمته البارزه كما كنت أحلم و أحتلم بها منذ معرفة قضيبي الإنتصاب .
الآن وفم ساره الزلق قد هبط على قضيبي ليبتلعه بالكامل فاختفي حتى نهايته في مغارة فمها الساخنه و حلقها المخملي يدلك رأس قضيبي بلا هواده و لسانها يصل خصيتاي ليلعقها مانحاً إياي شعوراً جديداً لا أستطيع وصفه و شرجي لا يزال بكثير من المتعه وبعض الألم يستقبل دغدغه قضيب ساره المطاطي و يداي لا تكتفي من عصر ثديي ساره الطريه أحسست أن شهوتي على وشك الإنفجار و إنطلقت من فمي تأوهات الشهوه,أردت أن أتشارك مع ساره لحظة تفجر الشهوه, مددت يدي لكسها البض لأشبعه فركاً و بظرها تدليكاً, لكن ساره لم تدع يدي تصل إلى هدفها المنشود و أبعدتها بدون أن تتكلم ففمها كان مشغولاً في حركة نشيطه صاعداً هابطاً على قضيبي الضخم و يدها تزيد من ضغطها لقضيبها في شرجي مفجرة داخلي أقوى الشهوات حتى لم تعد لي أي قدره على أطالة هذه اللحظات التاريخيه في حياتي لينطلق صراخي و حممي في فم ساره التي أطبقت فمهاعلى قضيبي وحشرت قضيبها بقسوه في شرجي, لا أعرف إن كان هناك شعور في الدنيا يفوق ما شعرت به, هل هو الوصول مع ساره لمتعتي؟ هل هو الألم الذيذ الجديد على؟ هل هو الشعور بالإنقياد و الإستسلام؟
قبل أن تهدأ جزوتي أفكر الآن فيما ستحمل التجربه القادمه مع ساره لي و لها


سمر
الجزء السابع

بعد تجربتها الجنسيه العنيفه مع أختها ساره غرقت سمر في سبات عميق, لم تحس بإغتصاب ساره لأخيها سمير في الغرفه المجاوره تكمل سمر حكايتها.
حاولت فتح عيناي بصعوبه, لم أرد لهذا الحلم أن ينتهي, في حياتي لم أنم بهذا العمق و لم تراودني أحلام بمثل هذه الشهوانيه العنيفه, هل المتعه الجنسيه تكون بقوة هذه الأحلام ؟ و هل يحتلم الإناث في نومهم؟ هل كان ذلك حلماً أم ..واقعاً ؟
كان قرص الشمس الغارب يرسل إضاءه حمراء من شباك الغرفه المفتوح ونسمات الهواء البارد تتسلل إلى جسدي الساخن تحاول تهدئة ناره, مددت يدي إلى صدري أتحسسه لأجده عارياً , بل لأجدني عاريه تماماً, كيف نمت هكذا؟؟
عندما لمست صدري أحسست به يؤلمني, يا للهول. أكان واقعاً ما مررت به ؟ أمسكت حلماتي المنتصبه كقضيب صغير يبغى المداعبه أقرصهما لأتأكد أني متيقظه و لست مستمره في حلمي الشهواني, أحسست بألم شديد في حلماتي,إذا كل الصفعات على صدري كانت واقعاً و ليست أحلام هائجه إخترعها عقلي المحروم لينفث عن رغباته المكبوته.توقفت أصابعي عن قرص حلماتي و لكن شيئا ما دفعني لأقرصهم ثانيةً فقد كان الألم هناك مصحوباً بلذه غامره تجتاح جسدي بكامله تحرك سخونه في كل بقعه منه , إستعذبت الألم , أستمريت في قرص حلماتي و برمهما و جسدي يتلوى من الهياج حتى شعرت بسخونه تشع من كسي تستجدي يدي إطفاء النار المتقده فيه فلبت يدي اليمنى النداء لتترك مسئوليتها في قرص الحلمه اليمنى و تتوجه لكسي تتحسسه لأجده غارقاً في بلل لم أعهده من قبل, أحسست ببعض الألم هناك أيضاً و لكن هذا الألم لم يحجب متعه لقاء كسي بيدي, أخذت أمسح على كسي و أضغط على شفتاه بلطف تاره و قوه تاره و أصابعي تبحث عن بظري الهائج كجزيره ترتفع وسط بحر من شهد كسي و يدي الأخرى تتبادل على ثدايي تعصرهما و تقرص حلماتي المنتصبه في قوه, أخذ الهياج بعقلي, هذه المره الأولى التي أمارس فيها العاده السريه التي طالما سمعت عن متعتها , زاد هياجي, إقتربت من شهوتي…
فجأه إنفتح باب الغرفه.
و من فتحة الباب أطلت ساره مذهوله بجسدها الذي يثير أي كائن يمشي على الأرض مرتديه بلوزه سوداء قصيره تكشف جزئاً ليس باليسير من بطنها التي بدت كبطن الراقصات ضامره في تناسق بديع بين عضلات قويه مكسوه بدهن طري بينما برز أغلب صدرها المثالي من فتحة البلوزه الواسعه و كانت الجيبه السوداء الطويله تغطي فخذها الأيسر فقط بينما كانت فتحة الجيبه الأماميه تكشف عن ساق مرمي و فخذ مشدود ممتلئ, وقفت وفمها فاغراً عن آخره دهشةً تهز ساقها المكشوف في غضب ظاهر ليهتز صدرها الضخم كاشفاً عن ليونه غير طبيعيه و ألقت الحقيبه السوداء الكبيره (هاند باج) التي كانت تحملها على كتفها في غضب صارخةً:
إيه ده يا بنت الوسخه؟ و أغلقت باب الغرفه بعنف و أنا أنتفض من رقدتي و أحاول أن أداري صدري و فرجي بسرعه.
بتعملي إيه يا بنت الكلب, صدرك و كسك دلوقتي بتوعي و مش من حقك تلمسيهم, قومي أقفي و حطي إيديكي فوق راسك.
نفذت أمرها صاغره : حاضر حضرتك.
هجمت على و يدها ترتفع عالياً لتهبط على صدري في صفعه عنيفه إرتج لها صدري بعنف, ألجمتني قوة الصفعه المفاجئه فلم أنطق لترتفع يدها ثانيةً و تهبط على نهدي الآخر بصفعه لا تقل قوةً عن سابقتها فأحدثت دوياً هائلاً و انا أكتم صراخي و هي منطلقه في صفع ثدياي بلا هواده كأنها تنتقم مني لشئ لا أعلمه صائحه :
أنا قلت علقة أمبارح هاتعلمك الأدب لكن يظهر إنك بتنبسطي من الضرب,… إنبسطي من التلطيش على بزازك يا شرموطه؟
أجبتهامتردده: أيوه حضرتك و لم أستطع كتم صرخه عاليه, يبدو انها سعدت لإجابتي فأنطلق الوحش داخلها و انهالت يداها على نهداي بصفعات قويه متتاليه.
إستعطفتها:بس الجيران يا ساره آه آه … الشباك مفتوح.
صرخت في : جيران إيه يا كس أمك, يا ريتهم ييجو يتفرجوا علشان أنيكهم هما كمان و نزلت بيداها لصدري تعتصره في قسوه و تلتقط أصابعها العابثه حلماتي تقرص فيهما بعنف و تجذبهم تجاها حتي تكاد تخلعهم ثم تتركهم لتعود و تقرص فيهما بعنف ثم تجذبهما فجأة حتى أكاد أنكفئ على وجهي فتصرخ : أثبتي مكانك يا وسخه و تستمر في القرص حتى تفلت مني صرخه مكتومه و أجذب نفسي للخلف فصرخت في مع صفعه هائله على وجهي: كده مش هاينفع… و تجرني من حلماتي للسرير تجلسني عليه و تعود للحقيبه السوداء الملقاه على باب الغرف ترفسها إلى جوار السرير و تخرج منها حبلاً و تقيد يدي اليمني لظهر السرير و تمسك يدي اليسرى تقيدها أيضاً لطرف ظهر السرير من الجه الأخرى لأصبح نصف جالسه على السرير عاريه تماماً و ظهري ملتصق بظهر السرير و صدري الملتهب يواجها تحت إمرتها و كسي الساخن الغارق في سوائله لا يمنعه عن نزواتها شئ, أحسست بالرعب. ماذا يدور بخاطرها لم تفعله بعد؟ هل هناك فعلاً أكثر وحشيه من الشبشب الذي أشبعت به صدري المسكين ضرباً حتى أصبح مزرقشاً بالعلامات الزرقاء ؟ هل تخط لأن تفتتح كسى البكر؟ و ماذا سيعود عليها من ذلك؟
لم أسترسل في حيرتي طويلاً فسرعان ما أخرجت من الهاند باج شيئاً أسوداً عباره عن مقبض أسود جلدي يتدلى منه حوالي أربعون من السيور الجلديه الرفيعه ذات اللون الأسود, أخذت تتحسس مقبضه الذي بدا كقضيب ذكري ضخم في شهوه شريره و تلعق رأس مقبضه ثم هبطت لتجلس بجواري على السريرو أخذت تمرر سيوره الملساء على صدري الناعم و هي تلحس خدي و تقبله في شهوه قائله: عارفه إيه ده يا بنت الكلب ؟ ده بقي كرباج معمول مخصوص علشان ينسل من بزازك الملبن دي, لما تجربيه و تحسي بيه بيقطع في بزازك مش هاتشتاقي للشبشب أبداً إيه رايك؟…خايفه؟؟
أجبتها و الرعب يمتلكني: شكله فظيع قوي يا ساره, بلاش علشان خاطري.
و كأنها لم تسمعني, ألقت الكرباج جانباً و أقتربت بشفتاها المكتنزه من شفتاي بالكاد تلمسها هامسه : اللي بيجنني في الكرباج ده يا بت أنه مع كل رزعه على بزازك الملبن تلاقي بزازك تتنطر لفوق ولتحت و يولعهالك نار أما صوت الرزعه على البزاز ماقوليكيش مزيكا و خصوصا لما البزاز تكون ملبن كده و ألقت الكرباج بجوارها على السرير لتعتصر نهداي و تلتقط شفتاي في قبله شره طويله أحسست معها بالدماء تندفع إلى رأسي ويداها تقرص حلماتي بعنف تزيد من نار شهوتي ثم تترك شفتاي من قبلتها الشهيه و لازالت شفتانا متلامستان قائله في حزم:
بصي يا شرموطه أنا مش عايزه أكمم بقك علشان عايزه أستمتع بمنظرك وانتي ماسكه الصريخ لكن لو حرمتيني من المتعه دي هاتشوفي اللي ما عمرك شفيتيه, فارحمي نفسك أحسن و أكتمي خالص, مفهوم؟
أجبتها في رعب و إستسلام :حاضر حضرتك و قد تملك بي العجب كيف تحولت ساره لهذا المخلوق المتوحش ؟ ومتى حدث كل هذا التغيير ؟ و من أين أتت بهذه الحقيبه؟ و ماذا يوجد بها غير هذا الكرباج ؟… و لكن الأهم
ماذا حل بي أنا أيضاً؟ كيف لي أن أسلم صدري بل بالأحرىجسمي كله لساره لتفعل بي كل هذا ؟ و الأغرب مالي متحمسه في أنتظار متعه مؤلمه ؟
خلعت ساره بلوزتها السوداء ليتحرر صدرها الرائع مع أهتزازه مثيره , يا له من صدر جميل متكور, كم أشتهيه, بالأمس كان في فمي أشبعه قبلاً و مصا وعضاً اليوم أنا مكتوفه الأيدي لا أستطيع الوصول إليه,أتذكر البارحه و كيف كان إحساسي غريباً و أنا أمنح الألم لصدر ساره و أحساس أغرب و هي تمنح صدري الألم,
ماذا يعجبني أكثر؟ .لا أعلم و لكن لو جائتني الفرصه مره أخري سأتفنن في تعذيب صدرها و لكن لأتعلم منها أولاً.
خلعت ملابسها كلها و أصبحت عاريه تماماً رفعت الكرباج عالياً لآخر مدي يدها الذي كان واضحاً ثقل وزنه وفجأه خرق صمت الإنتظار صوت أرتطام سيوره بنهدي, أحسست بسيوره من فرط قوة الصفعه تلتصق بثديياي للحظه ثم تهجرهما ليتقافذا مهتزين في ألم صارخ, أحسست بأنفاسي تنقطع من شدة الألم ثم فجأه قلت أغلب شدة الألم و بقى خدراً كهربي يسري في نهداي, إنتظرت ساره حتى إلتقطت أنفاسي و كتمتصرخاتي التي كانت في طريقها للإنطلاق لتهوي بالضربه الثانيه لتحدث نفس الصوت المدوي و نفس الألم الحاد ثم نفس الكهرباء في صدري , كل ما أستطعت التنفيس به هو تأوه مكتومه, لم تنتظر كثيراً هذه المره و نزلت بضربه أخرى لأكتشف أن الضربات الأولي كانت مجرد تمهيد رقيق و أخذت ضرباتها التاليه تتصاعد في قسوتها و الألم يتصاعد في نهداي كجمرة نار تشعل صدري و يستجيب لها كسي بالإشتعال أيضاً حتى أصبح كبركان يفييض شهداً ساخناً, تسارعت ضرباتها القاسيه على ثديياي, إنهمرت الدموع من عيناي, زادها منظر دموعي قسوه, لم تعد تمهلني بين الضربه و الأخرى, أنفجرت بكاءً و نحيباً, أوشكت على الصراخ, أنقطعت أنفاسي, توقفت ساره فجأه , ألقت الكرباج و إنحنت تملس على شعري و لتقبلني على شفتاي قبله سريعه حانيه و هي تمسح على صدري قائله: إيه ده يا عبيطه ,دا إنتي جربتي قبل كده و عارفه قد إيه الألم ده بيعلي الهيجان و يخلي المتعه في الآخر نار, قوليلي الكرباج أحسن و لا الشبشب؟
أجبتها وسط دموعي: ده أحسن كتير, صحيح الألم بيبقى نار لكن بيروح في لحظات.
إبتسمت وانحنت لتقبل شفتاي قبله شره طويله, تبادلت شفتانا المص , أخذت ترتشف لعابي ثم تلاقى اللسانين في ملاعبه شره, نزلت شفتاها لصدري المتألم تقبله و تذهب يدها اليمنى لثديي الأيسر تعصره و تلتقط الحلمه بأصابعها تقرصها بينما تلتقط الحلمه الأخرى بفمها تعضعض فيها و عيناها تبحث في وجهيي عن أثر قرصها و عضها لتجدني مبتسمه هائجه لتتشجع أكثر في عنفها على صدري ثم تهب واقفه لتلتقط الكرباج مره أخرى و تعاود ضرباتها لثدياي لتشتعل بي النار مره أخرى, هذه المره كنت أكثر إحتمالاً للضربات ثم تنزل بالكرباج على بطني تضربه و لم تخب مخاوفي و ظنوني صاحت في : إفتحي رجليكي و وريني كسك يا لبوه و أوعي تتضميهم و رفعت يده بالكرباج عالياً لتصل بأول ضربه على عش المتعه , رغم أنها ضربه خفيفه لكني جفلت لها, نزلت بضربه أخرى خفيفه أيضاً على كسي, رغم الألم الذي أحدثته الضربات فقد أحسست بسيور الكرباج تداعب كسي لتهيجه بعنف و مع الضربات التاليه أحسست بكسي يشتعل شهوةً, رفعت وسطي لأعلى ليرحب كسي بالسيور الساخنه و أخذت في التأوه و مع توالي الضربات و صوت إرتطامها بكسي المبتل إزداد هياج ساره لتزيد من قوة وسرعة ضرباتها لتهبط كل ضربه بكسي لألتصق بالسرير من تحتي فأعود بسرعه لأرفع وسطي ليرحب كسي بالضربه التاليه و يشتعل جسدي باكمله من نار الشهوه و أقترب رويداً رويداً من شهوتي, أصبح جسدي الآن مقوساً لأعلى و كسي في أعلى نقطه يتلقى الضربات التي أصبحت عنيفه نوعا لتنطلق صرخه مع كل ضربه غير مباليه بالعالم من حولي لتنطلق الصرخه الكبرى ويهبط كسي سعيداً منتشياً و جسدي كله يرتعش من فرط النشوه و سارة منتشيه بوصولي شهوتي و تصاعد من عنف ضرباتها و ينطلق الكرباج إلى صدري في قمة القسوه يقطع في ثدياي وقد تاه جسدي بين رعشة الشهوه و رجفة الألم فكانت توليفه ساخنه غريبه لم أستطع معها كتم صرخاتي فإنطلقت كما لم أصرخ في حياتي من قبل ليصل لمسامعي بصوت أبواب البلكونات المجاوره تفتح مع همهمات تتساءل عما يحدث فكتمت أنفاسي وتوقفت أختي عن ضرباتها و انحنت على شفتاي تلتهمها في قبله جنسيه شره لتهمس في أذني:
شوفتي يا وسخه كنتي تتخيلي إنك عمرك توصلي للشعور ده , لم أرد عليها بل التقطت شفتاها أقبلها, كنت أتمنى لو كانت يداي طليقه لأرد لها الجميل في جسدها الناري.
دفعتني بقوه لأرتطم بظهر السريرو تترك شفتاها شفتاي قائله: دقيقه واحده يا قمر.
وقامت لتخرج عاريه تماماً و تغلق الباب من ورائها و تتركني لتهدئ أنفاسي و انا في حيره إلى أين ذهبت ساره ؟ ماذا ستفعل بعد ؟ متي ستحل وثاقي؟…
فجأه إنفتح الباب على مفاجأه مذهله كاد يغشى علي من هولها.
كان على فتحة الباب ساره و لا زالت على عريها الكامل و من خلفها أخي سمير حليق الذقن عارياً تماماً و ساره تمسك بقضيبه الضخم المنتصب تجره منه.
و أقترب الإثنان من مرقدي و انا لا أدري ماذا أفعل؟ ماذا يحدث و ماذا يمكن أن يحدث…

سمر
الجزء الثامن

تكمل سمر حكايتها
فجأه رأيت مقبض الباب يتحرك و باب الغرفه ينفتح, تخيلت أن أختي ساره عادت أخيراً لتحل وثاقي بعد أن تركتني عاريه مقيده لظهر السرير بعد تجربتي الجنسيه العنيفه الثانيه على التوالي وفعلاً دخلت ساره كما غادرت الغرفه من قبل عاريه تماما يتجاوب صدرها الضخم لدلال خطوتها مرتجاً في فخر لفرط ليونته ومن ورائها الصدمه التي أذهلتني أخي سمير وهو على حالها عاري أيضا و قد أحكمت ساره قبضتها على قضيبه الضخم لتجره منه لداخل الغرف في إتجاه مرقدي حتى توقفا مباشرة أمام السريرمن ناحية قدماي لتلف ساره وتحتضن جسم سمير من الخلف و ذهبت يدها اليسري تمتد لتقرص حلمات صدر سمير و يدها اليمني تدلك قضيب سمير في نشاط شهواني و تحولت بشرة سمير البيضاء إلى لون وردي من الهيجان و نظراته الشره تتجول على جسدي العاري, شلت الصدمه عقلي تماماً, لم أعرف ماذا يحدث , كيف أستر جسدي العاري أمام أخي و كلا ذراعاي مربوط بإحكام لطرفي ظهر السرير, هذا الوضع الذي ترك صدري بدون مقاومه عرضه لكرباج ساره منذ دقائق قليله و الآن يسلم صدري الملتهب من آثار كرباج أختي الوحشي و كسي الحليق الذي يلمع تحت بقعة من شهد شهوتي.
هل هذا أخي سمير المتشدد الذي لم يطق ليله أمس أن يحتضني أنا أخته الصغرى عندما إستقبلني في المطاربعد غياب عام كامل؟ هل هذا أخي الذي لم يسمح لعينه أن تقع علي و أنا مرتديه الكم الطويل و البنطلون الواسع المتهدل؟ ماذا حدث لسمير؟ و أين لحيته ؟ الصراحه كانت لحيته الكثه تخفي ورائها رجل ذو وسامه طاغيه ,و كم جميل جسده المتخم بالعضلات مغطى بشعر غزير, أكتاف عريضه, صدر ضخم كلاعبي الملاكمه, وأحلى ما في جسده هو قضيبه الضخم الذي يتعدي العشرون و سنتيمتراً طولأ و يقترب محيطه من محيط مزيل رائحة العرق و قد بدا قضيبه الضخم في يد أختي كقرموط ضخم خرج يتلوى باحثاُ عن جحر يسعي فيه الأمان من برد الشتاء, هل ستجعل ساره كسي الساخن مقراً دافئاً له؟ و إن فعلت هل سأتحمل هذا القضيف العملاق في كسي البكر الضيق؟
أفقت على تأوهات سمير و هو عل وشك إتيان شهوته و ضحكات ساره محدثه إياه: قربت تجيبهم مش كده؟….. لسه شويه
أنت فاكرني هاخليك تجيبهم على جسم أختك ولا إيه؟
رفعت رأسي لأجدها لازالت تداعب قضيب سمير و لكن بهدوء ثم تمد يدها لتخنق رقبته من الخلف لتنزله أرض على ركبتيه لتنحني هامسه في أذنه في صوت يصل لأسماعي: عجبتك أختك ؟ أجابها بخجل: قوي.
عادت لتسأله: كنت متخيل جسمها نار كده؟ تعالى و سحبته من قضيبه لجوار السرير و قضيبه الضخم منتصب في وجهيي يكاد يلمس شعري و قفزت هي لتجلس على فخذاي و وشفتاها تقترب من شفتاي و في اللحظه التي تصورت أنها ستلتقط شفتاي في قبله طاحنه أستارت لسمير قائله في هدوء لكن في حزم أوعى تلمس زبك و إلا هاقطعهولك…. إيدك جنبك و عادت إلى و شفتاها تكاد تلمس شفتاي و تتحدث هامسه بصوت مثير موجه كلامها لسمير: أيه رأيك في الشفايف المصاصه دي؟ ما نفسكش تاكلها ؟ و أخرجت لسانها تلحس شفتاي و سمير يجيبها :نفسي
فتلتقط شفتاي في قبله شره طويله ثم أخذت تمص في شفايفي في شبق و تشرب من لعابي ثم تلحس خدي في طريقها إلى رقبتي حيث أخذت تلحس رقبتي صعوداً و هبوطاً, أحسست بنفسي في عالم آخر و نسيت وجود أخي و لم يعد في مقدوري كتم تأوهات الهياج لنزل ماسحه خدها الناعم في نهداي و هي تنظر لسمير تحدثه بنفس الصوت الخفيض المثير: و البزاز الملبن دي مانفسكش تغطس فيها؟ فأجابها بصوت مرتعش هائج: أيوه نفسي, لتتحرك يدا ساره تمسح صدري و تعتصر ثدياي
برفق تمتحن ليونتها ثم تنطلق يداها في تعصير مثير لثدياي تهيجني فأغمض عيناي و تنطلق تأوهاتي بحريه و يتحرك وجهي يميناً و يساراً في شهوه ليلمس قضيب سمير المنتصب في وجهي لتقترب ساره بفمها لصدري تنفخ برفق على صدري فلم تطفئ ناري و أنما لتزيدها إشتعالاً ثم تحدث سميرو يداها لازالت تعجن في ثدياي قائله و الحلمات الواقفه زي الزب الصغنن دي هاتعمل معاها أيه يا مسكين؟ والتقطت حلمتي اليسرى في فمها الشهي تمصها و أصابع يدها اليمني تلتقط الحلمه الأخري تداعبها في رفق و تجذبها للخارج تتبادل يداها مع فمها على حلماتي في هياج واضح و تفنن فمها بين مص و عضعضه رقيقه و إشتعلت بي نار الشهوه و أنطلقت تأوهاتي أقرب للصرخات فنزلت تجاه كسي المشتاق قائله: أما الكس اللي محصلش ده هاقولك عليه إيه,أزاي تشبع منه فوجدته يفيض من شهده و قد إنفتحت شفاتيره في إنتظار فمها بشوق و قد فتحت بين فخذاي و تقوس جسدي لأعلي تعجلاً للقاء فمها فلبت نداء كسي و التقى شفتاها بكسي في قبله شره طويله و أخذت تلحس بلله من الخارج متلذه حتي لعقته كاملاً فرفعت رأسها و هي تمرر لسانها عل شفتيها لتتطول ما بقي خارج فمها قائله: أحلى من كده ما فيش, ثم تعود ثانية إلى كسي و أصابعها تباعد بين شفاتيره و لسانها يدخل كسي يمسحه من أسفل إلى أعلى و يعود ثانيةً ليبدأ من أسفل إلى أعلى يلعق سوائلي المنهمره ثم يستقر طرف لسانها في حركه سريعه يرفرف كجناحي طائر في قفص ضيق بيت جنبات كسي فيشعل في كسي النار و أطلق لصرخات الشهوه العنان فتمد يداها تلاعب ثدياي و لسانها على نشاطه داخل كسي و يزداد تقوس ظهرس لأعلى و أسمع تأوهات سمير كما لو كان علي وشك إتيان شهوته و يصعد فم أختي قليلاًً لتحوط شفتاها بظري في قبل رقيقه سريعه و بالتأكيد أعجبها إنتصاب بظري فتمصه كما لو كان رأس قضيب صغير فسرت كهرباء قويه من بظري إلى كامل جسدي فتواصلت صرخاتي تعالياً و جسدي كله يتلوى من قرب إتيان الشهوه و و جهي يتقلب يميناً و يساراً لأجد قضيب أخي يقترب من فمي يتمنى أن يشارك هذه الحظه الساخنه و رغم إشتهاء فمي أن يلتقط هذا القضيب فقد آثرت الإستمتاع بالحظه و تعالت صرخاتي في الطريق للصرخه الكبرى …..
و فجأه توقفت ساره و رفعت رأسها تلحس شفتيها و قامت من فوقي لتتجه لأخي الهائج تقبله في شفتيه قبله عنيفه و هي تمسك قضيبه المحتقن قائله:
أيه رأيك في طعم كس أختك مش روعه ؟
أجابها و هو في قمة الهياج: رووعه.
أستمرت في تدليك قضيبه بابتسامه خبيثه و هي تنظر لي كما لو كانت سعيده بحرماني من الشهوه التي كنت على أعتابها لتجدني ألتقط أنفاسي و في داخلي بركان من الغضب يلقي بالدماء لتصطدم بقمة رأسي فتستدير بوجها ثانية لسمير هامسه بصوت مثير:أيه رايك؟
نظرت وجه سمير يشتعل شهوة و قد بدا عليه أن تدليكها لقضيبه قد قربه من شهوته للمرة الثانيه هذه الليله و أخذت ركبتيه في الإنثناء قليلاً و أجاب ساره و هو يتأوه صارخاً كما لو كان يأمرها غاضباً أن تتوقف عن مداعبة قضيبه:
عايزهاا.
صفعته على وجه بعنف صارخه بحزم: غلط … إجابه غلط.
ماذا ستفعل ساره مع أخيها و أختها؟؟؟

سمر
الجزء التاسع

تكمل سمر حكايتها
نظرت إلى سمير فوجدت وجه يشتعل شهوة و قد بدا عليه أن تدليك ساره لقضيبه قد جعله على حافة الوصول لشهوته و أخذت ركبتيه في الإنثناء قليلاً و أجاب ساره و هو يتأوه صارخاً كما لو كان يأمرها غاضباً أن تتوقف عن مداعبة قضيبه:
عايز سمر.عايزهاا.
صفعته ساره على وجه بعنف صارخه بحزم: غلط … إجابه غلط, والإجابات الغلط بتنرفزني جداً ولازم دلوقتي تتعاقب و لا عايز ستك تتنرفز؟
وقبل أن يجيبها نزلت بصفعه أخرى على وجه, نظر سمير لساره بذهول و هو لا يفهم ما يحدث, أما أنا فأيقنت إنها ليلة سمير ففتحت عيناي جيداً استعدادا للمتابعة ما سيحدث وسريعاً ما أنزلت سارة يدها اليسرى ولكن هذه المرة ليس على وجه سمير لتصفعه ولا لقضيبه المتحفز لتكمل شهوتة بل لتقبض على خصيتيه بعنف ويمتقع وجه سمير من الألم ويداه ما زالت متشابكة خلف ظهره كما لو كان يخشى أن يقاوم أخته, و لكن لماذا؟ هل يخشى غضبها؟ هل يستمتع بالألم كما استمتعت من قبله؟ هل يشتهيني إلى هذا الحد؟ نظرت ساره لوجه سمير الممتقع ألما لتنفرج أساريرها عن ابتسامه شريرة فتزيد من ضغطها على خصيتيه مستمتعة بما صار إليه منظره و توجه كلامها لنا صارخه: بصوا بقى يا ولاد الوسخه ما حدش فيكم من حقه أنه يفكر مجرد تفكير هو عايز إيه, ماحدش هنا له رغبات غيري وانتم هنا العبيد بتوعي أعمل فيكم اللي انا عايزاه و انتو بس تنفذوا أوامري و ماسمعش غير حاضر حضرتك,… مفهوم يا خول؟
حاول سمير الإجابه و لكنه كان مشغولاً بكتم أنفاسه ليحتمل الألم و قد انثنت ركبتيه و أخذ يحدث صوتاً متحشرجاً و هو يتلوى كما لو كان واقفاً على جمر مشتعل و ترتفع يد ساره اليمنى لتنزل على وجه بصفعه عنيفه صارخه: لما أسأل سؤال ماحبش الإجابة تتأخر, مفهوم و نزلت بصفعة غاية في القسوه على وجه ليختل توازنه فتجذبه سمر من خصيتيه فيصرخ سمير ويجيب بسرعه متألما ً: وه مفهوم حضرتك.
وتنزل صفعه عنيفه أخرى على وجه الذي اكتسى لوناً أحمراً من عنف الصفعات المتتاليه, وتتابع ساره صراخها: يظهر إني تساهلت معاك كتير- صفعه قويه – و لازم تتعلم إزاي تكلم ستك – صفعه أقوى.
و تتوالى الصفعات و رغم عنف الصفعات إلا أن عيناي بقيت متسمره على صدر ساره الضخم الذي أخذ يرتج بعنف مع كل صفعه أما عن قضيب سمير العملاق الذي لم يهدأ انتصابه فقد بدا مع كل صفعه كصاري مركب في بحر هائج تعصف به الرياح يميناً ويساراً ثم تهدأ الرياح فيعود لمستقره شامخاً, أخذت عيناي تتنقل بين صدر أختي و قضيب أخي و أنا في حيره أيهما أشتهي أكثر, و في حيره أكبر أي العذابين هو الأشد أهو الألم العنيف و الذل الذي يلاقيه أخي أم كسي الهائج الذي تركه لسان أختي العابث و هو على وشك إطلاق شهوته, و ما أستغربه حقاً أن سمير كان يعود بعد كل صفعه ليرحب وجه بالصفعة التاليه, هل هي متعة الألم أم هي متعة الهدف؟
فجأه صدمتني فكرة أن سارة تختلق الفرص لتعذيبنا أنا و أخي ماذا يمنعها الآن عن جسدي فأخي لا يستطيع أن يمنع أذى سارة عن نفسه وأنا و لأكثر من ساعتين مقيده للسريرعاريه لا يمنع جسدي العاري عن نزواتها الشر يره غير انشغالها و الغريب جداً أن أجد بداخلي ما يتمنى هذه الصفعات العنيفه لنهداي بدلاً من وجه أخي, أما عن كسي المشتعل فترى كم صفعه من سارة يحتاجها ليصل مبتغاه؟؟؟
أوقفت ساره صفعاتها و قد أصبح وجه سمير كتلة حمراء و عيناه زائغه لتصرخ فيه:نخش بقى في الجد, إنزل على ركبك و حط راسك في الأرض و طيزك لفوق يا متناك.
نظرت لأخي ينفذ الأمر بدون أن ينطق و أختي تتجه لحقيبتها السوداء, تعجبت لما صار إليه حال أخي, هل هذا أخي صاحب السياده و السيطره على عائلته؟ هل أمسكت نارالرغبه الجنسيه بعقله و قضيبه لهذا الحد؟ أم أنه فقط يشتهي جسدي أنا لهذه الدرجه و ليست أي أنثي ؟ هل لجسدي هذا التأثير على أي ذكر أم انه أخي فقط؟ لقد عشت حياتي في مجتمع منغلق و لم أفكر أبداً في التباهي بمفاتن جسدي و لم أهتم يوماً بكلمات الثناء من زميلات الدراسه على حلاوتي و جمال جسدي و الآن رؤيتي لأخي الأكبر يتحمل هذه الآلام و المذله لمجرد فرصة أن ينال جسدي تشعل شهوتي ما جعلني أتمنى أن تقسو عليه أختي لآخر المدي ليرضي غرور الأنثى في داخلي.
أخرجت ساره الكرباج الأسود من الحقيبه, فزع سمير لرؤيته فقد كان حقاً ذو منظر مرعب, كان مقبض الكرباج يشبه قضيب سمير حوالي ثلاثون سنتيمترا طولاً و حوالي عشرة سنتيمترات قطراً و يتدلى منه حوالي ثلاثون سيراً جلدياً رفيعأ يقارب طولها النصف متر.
إتجهت ساره و وقفت خلف سمير و قالت بحزم: بص يا خول طول الوقت راسك لفوق و عينيك على جسم أختك اللي جايز أديهولك لو طلعت خول كويس و إستحملت اللي هاعمله فيك لكن لو مقدرتش و طلبت الرحمه إعرف أنك مش هاتنول حاجه من اللي إنت شايفه و نظرت لي مكمله كلامها: و انتي يا وسخه يا بنت الوسخه أفتحي رجليكي و خلي أخوكي يشوف كسك كويس و إلا هاسيبه و أشتغل عليكي و من الأول بقولك مافيش رحمه هاخلي كسك و بزازك يشروا دم … انتي لسه ماشوفتيش حاجه مني, و نزل الكرباج يصرخ على مؤخرة أخي محدثاً دوياً عالياً, تماسك سمير و لم يصرخ, لا أعرف هل أشعلت الضربه شهوته كما أشعلتها في؟ هل رؤية التعذيب تثيرني أكثر من أن اتلقى التعذيب؟ لا أعرف أيضاً و لكني تمنيت لو كنت أنا الممسكه بالكرباج لأختبر سلطان جسدي على أخي.
نزلت الضربه التاليه على مؤخرة سمير محدثه نفس الدوي, أحسست بالنار تشتعل في كسي, وددت لو كانت يدي طليقه لتلاعب كسي أو حتي كانت ساره في هذه اللحظه تضرب على كسي و ليس مؤخرة أخي, نزلت الضربه الثالثه فالرابعه فالخامسه و جسد سمير يهتز لكل ضربه و وجه يزداد حماراً من محاولة مقاومة الألم, و ضربات ساره تزداد توحشاً أكثر و أكثر,أحسست النار في كسي تزداد جذوتها لتلهب جسدي كله, أحسست أن شهوتي قريبه بدون أن يلمسني أحد, لم أعد أحتمل أكثر من ذلك, ضممت ساقاي بقوه لأحاول فرك كسي بين فخذاي, لمحتني ساره, صرخت في: جرى إيه يا واطيه, إتلمي و خليني أخلص أخوكي الأول. فرشحي بدل ما أجيلك, أطعتها صاغره, لتنهال ضرباتها على مؤخرة أخي التي أصبحت حمراء داكنه الآن, و فجأه ألقت الكرباج قائله: عامل لي دكر و مش عايز تصرخ, بتبوظ متعتي يا ابن الكلب, طيب و كس أمك هاتعمل عيشه.
خطت ساره ناحيتي وبدون أي مقدمات صفعتني على صدري صفعه قويه: حسك عينك يا بنت الكلب تحلمي حتى بدون إذن مني و نزلت بصفعه قويه أخرى على نهدي الآخر, و نزلت أرضاً لتلتقط شيئاً من تحت السرير إتضح أنه عصا رفيعه (خرزانه) وتتجه مجدداً خلف سمير الذي نظر إلى في رعب, لم تترك له ساره فرصه للتفكير فنزلت بالخرزانه تشق الهواء فى قسوه بالغه ليصرخ سمير صرخه مكتومه و إشتعل وجه حماراً, لا أستطيع أن أصف لكم ما فعلته هذه الضربه في , و لكني أحسست بشهد كسي يفيض ليبلل الفراش, أخذت أفرك في الفراش لكن في رعب لا يمكن لأحد أن يجد متعه في هذه الوحشيه, لم تتطل ساره كثيراً و نزلت على مؤخرة سمير بضربه أخرى وجسد المسكين ينتفض و يطلق صرخة عذاب مكتومه, ماذا حدث له؟ لماذا لا ينتفض عليها و يرد لها الصاع صاعين؟ ما الذي يجبره على تحمل كل هذا و في إمكانه أن يخلص نفسه و يخلصني و نفعل ما نشاء؟ هي عمليا لا تملكنا, أم أنه يجد في الألم على قسوته متعه؟
صرخت فيه ساره: كل ده ليه يا متناك؟ علشان الشرموطه دي؟ أنت حر, أمسك يا خول فلقتين طيزك و إبعدهم عن بعض, ستك عايزه تشوف خرم طيزك.
و لدهشتي أطاعها و هو متقطع الأنفاس ممتقع الوجه, نزلت ساره بوجها قرب فتحة شرج أخي لتبصق عليها و لذهولي تضع إصبعها على فتحة شرجه تملس عليها ثم لتترك إصبعها يوسع الفتحه يميناً و يساراً ثم تدخل إصبعها عنوة في شرجه و يجفل أخي و أخته تقتحم أشد مقدسات أي رجل, كيف يتحمل أخي كل هذه المهانه؟ هل هذا سمير الذي أعرفه؟ أم أن أختنا عرفت كيف تعبث بعقله قبل شرجه, فجأه هبت ساره واقفه و هي تصرخ في سمير: خليك فاتح فلقتينك يا خول على آخرهم و عد لخمسه كل ضربه جامده, مفهوم؟
رد عليها: مفهوم حضرتك.
رفعت ساره يدها بالخرزانه عالياً لتنزل بضربه قاسيه لذهولي على فتحة شرجه.
شهق سمير عالياً و أطلق صرخه عاليه, زمجرت ساره: لو ما عديتش بسرعه مش هانحسب الضربه,
فأسرع يقول لها: واحد حضرتك.
نظرت إلى أخي و لسان حالي يقول: ما الذي يدفعك لتحمل كل هذا ؟ لتجيبني نظراته بشوق عاشق ولهان: كل شئ يهون من أجلك.
ولكن هل يتحمل أخي ما تخبئه له ساره المتوحشه.
نزلت ساره بالخرزانه فأصابت فتحة شرج سمير للمره الثانيه بنفس القسوه السابقه لكنه تمالك نفسه بسرعه ليقول: إثنين حضرتك.
و توالت الضربات بلا رحمه الثالثه فالرابعه فالخامسه و أخي يعد في إستسلام و كل ضربه تشعلني ناراً متقده, نظرت إلى جسدي لا أعلم هل اللون الأحمر الذي يكسو جسدي هو أثار كرباج ساره أم أنها الشهوه و الهياج الذي جعل الدماء تصدم رأسي بعنف يفوق ضربات ساره على شرج أخي.
عندما أكمل سمير العده الخامسه نزلت ساره تصفع مؤخرة أخي و هي تنظر إلي تتأمل جسدي في إشتهاء ظاهر: تستاهلي يابنت الكلب, لو كنت أنا مكان الخول ده كنت هاستحمل أكثر من كده, و وجهت كلامها لسمير: و على فكره لسه فيه أكتر من كده, أفتح طيزك يا خول,أطاعها لتبصق على فتحة شرجه و تنزل بلسانها تلعق فتحة شرجه و تفرقع بقبلات شهوانيه على الفتحه, واضح أن فتحته كانت قد التهبت من الضربات القاسيه فأخذ يجفل من لسانها و قبلاتها الشهوانيه على فتحة شرجه, أو ربما كان هائجاً لما يفعله فمها فيه .
صفعته ساره ثانيةً على مؤخرته صارخه: إجمد يا متناك, لسه بدري.
مدت ساره يدها لتسحب الحقيبه السوداء التي كانت قد تركتها جوارها لتمد يدها داخلها و تخرج بقضيب مطاطي ضخم, صحيح لا يقارن بقضيب أخي حبيبي لكنه ضخم بكل المقاييس, و حدث ما توقعته و لم يعد شيئاً مستغرباً على ساره, بصقت مجدداً على فتحة شرج أخي قائله: ده أخرك يا خول ما فيش كريم, تفتين و خلاص و لو إني كنت ناويه أديهولك ناشف, لكن أعمل إيه لقلبي العلق.
و نزلت بالقضيب المطاطي تحشره في شرجه و أخي يصرخ صرخه طويله مكتومه و في عيني ساره نظرات شاذه شريره ترمقني بها و هي تمصمص شفتيها: قطيعه ما حدش بينيكها بالساهل.
توقفت ساره تلتقط أنفاسها ناهيك عن سمير الذي أمتقع وجه سواداً و قد إنحشر القضيب لمنتصفه في شرجه و عندما أحس بتوقف القضيب عن الحركه شهق عالياً ليلتقط أنفاسه, و بمجرد أن أحست ساره باسترخائه عادت لتدك شرجه بوحشيه لا تضاهى ليصرخ سمير صرخه عاليه مع دخول القضيب لآخره في شرجه, كم تمنيت أن يكون شرجي مقر هذا القضيب, لكن هل سيكون قضيب أخي الأضخم الذي لم يهدأ انتصابه لحظه رغم العذاب الشديد الذي لاقاه هو جائزتي و يكون شرجي أو حتى كسي جائزة أخي,مع النار المتقده في جسدي الآن لن يكفيني المداعبه الخارجيه أو اللحس, و لن أبالي بآلام أنتهاك شرجي و عذرية كسي الآن لم يعد لها معني فقضيب أخي الذي يشبه رغيف الفينو لن يمنعني عنه شئ حتى لو كان ساره أختنا المتوحشه.
كالعاده صفعت ساره مؤخرة سمير بعنف قائله: برافو يا متناك, صحيح متناك رسمي صوت و صوره, لسه فاضل حاجه واحده بس في قسم العذاب من برنامج العذاب و الهوي لهذه الليله, قوم أقف يا متناك بس أوعى الزوبر الحلو ده يخرج من طيزك, إنتفض سمير واقفا يحاول فرد ساقيه بصعوبه فقد ظل راكعا طوال برنامج العذاب حسب تسمية ساره.
وقف سمير مواجهاً لي بجسمه الرياضي الفارع و يداه تسند القضيب الصناعي من الخلف حتي لا يخرج من شرج و في عينيه وله و شوق لجسدي الذي أخذت عيناه تلتهمه بنهم وقضيبه القرموطي يهتز من فرط إنتصابه بينما ساره تلتقط شيئا لم أتبينه للوهله الأولى من حقيبة إبليس السوداء, ليتضح بعد ذلك أنها تمسك سرنجتان طبيتان تلتقط منها إبرتاها و تتجه بهما من جديد لسمير الذى بدى على وجه عدم الإستيعاب لما قد يحدث, من يصدق أن ساره الأنثى الكامله ذات الجسد الناري يخرج منها كل هذه القسوه, و من يصدق أن أنثى مهما قويت تتحكم هكذا في ذكر بقوة سمير و بنيانه, فهي بالكاد تصل بطولها لكتفيه
وقفت ساره بجسمها العاري الرائع لتمد يدها إلى صدره تملس على شعره الغزير لتصل إلى حلمات صدره تلتقطها بأصابعها وتقرصها بعنف ثم تعمل أسنانها الحاده بالتناوب مع أصابعها في قرص عنيف و عض أعنف أخذ سمير يشب على أطراف أصابع قدميه من الألم بينما تقوس جسده للأمام ليتخيل لي أن قضيبه يزداد طولاً على طوله, ثم تترك أسنانها حلماته و تمسك الحلمه اليمنى تشدها للخارج بعنف و تمسك أبرة السرنجه لترشقها في حلمته المشدوده و تظل على ضغطها على الإبره حتى تخترق الحلمه من الناحيه الأخرى و وجه سمير عاد لإحتقانه و صرخته المكتومه لم تتوقف حتى سكنت الإبره تماماً وهنا إنطلقت ضحكات ساره الشريره و عاد سمير ليلتقط أنفاسه, و لكن المتوحشه لم تمهله فغرست الإبره الثانيه في الحلمه الأخرى و يحتقن وجه سمير مجددأ و تتعالى ضحكات أختي طوال الوقت هذه المره حتى إستقرت الإبره الثانيه فصفعته على وجه ضاحكه:
برافو يا متناك, دلوقتي فاضل تلات إبر, إيه رأيك أحطهم فين؟ إختار زبك أو بيوضك أو خرم طيزك؟
لم يرد سمير و إنما نظر إليها في ذهول غير مصدق ما تقوله أخته, فضحكت ساره بهيستيريه و صفعته بشده على وجه قائله: أيه رأيك… عايز الرحمه و كفايه على كده؟
لم يرد سمير ثانيةً و بقى على ذهوله فعادت ساره لضحكاتها الهيستيريه و هي تصفق من السعاده الشريره ثم قالت: و هي تصفعه ما تخافش أنا أختك حبيبتك برضه و أنت أخويا المتناك حبيبي ماتهونش علي, روح دلوقت لأختك الشرموطه خطوه خطوه مع عداد الخرزانه, ووقفت ساره خلف سميرو أمسكت الخرزانه و رفعتها عاليا لتنزل بها على مؤخرته بقسوه وهي تقول عد يا متناك, واحد, فيعد سمير واحد و يخطو خطوه تجاهي, أخيراً سيلتقي جسدانا بعد عذاب شديد و تضحيه كبيره من أخي العاشق.
و تهبط الخرزانه بالضربه الثانيه على مؤخرته بقسوه و يعد سمير إتنين, و أنا و كسي و شرجي في أنتظار قضيبه الضخم و لا أعلم ماذا في جعبة ساره بعد فأنا لازلت مقيده, و تهبط الثالثه كسابقيها و أفتح ساقاي في أنتظار أخي و تنزل الرابعه أشد قسوه و يقفز أخي من الألم و هو يعد في إنتظار الخامسه و الأخيره, و للمفاجأه تلف ساره لتقف بجواره و ترفع الخرزانه و قد أتضح أنها تنوي النزول بها على قضيبه, و لتزيد في عذابه التفسي تهم بالنزول بها و يغمض أخي عينيه و يكز على أسنانه ليسمع صوتها يشق الهواء و لكنها لا تصل قضيبه فيفتح عينيه ليجدها ترفع الخرزانه مره أخرى فيغمض عينيه و يكز على أسنانه لتعود و تهوش مره ثانية فيبقي عيناه مغمضتين و يستسلم فتغيب الضربه و يسترخي جسد سمير ظناً منه إن أخته قد أشفقت عليه و سترحمه من هذه الضربه, و فقط عندما هم بفتح عينيه يواجه أقسى ألم مر به في حياته فقد نزل الخرزانه في لسعه قاسيه لقضيبه المنتصب كاد يغمى عليه من أثرها, هممت أن أصرخ في هذه المجنونه, ماذا فعلت؟ و ما جدوى كل العذاب الذي مر به إذا لم يكن بمقدوره أستخدام أداة الحب الأضخم؟
و تنطلق ضحكات ساره المجنونه و تنطلق صرخات سمير غير مصدق ما حدث و تنزل دموعه ودموعي فيبدو أن هذه الليله مها صادفنا فيها من متعه لن يكون فيها أختراق سمير لحصوني المفنوحه للغازي الجبار.
هل خطت ساره لذلك؟ هل في عقلها تنوي أن تبقيني على إشتهائي ليل نهار؟ فمنذ عودتي للمنزل لم تتوقف الدماء عن إندفاعها في رأسي و لا كسي حتي في نومي, من كان ليتصور هذا و أنا لم أعرف طعم الشهوه من قبل؟
و ماذا سيحدث الآن؟ و ما هي الخطوه التاليه؟

أخذت أتابع المشهد أمامي بمزيج من الرعب و الشهوه , فواضح أن ساره تصطنع الفرصه للسياده على عقولنا و أجسادنا, صحيح أن ما فعلته بجسدي كان كعاصفه هوجاء تحملني كريشه خفيفه فوق نارالشهوه المستعره و كأن صدري و كسي قنابل شهوه ألقيت في النار على وشك الإنفجار
نظرت إلى سمير فوجدت وجه يشتعل شهوة و قد بدا أن تدليك ساره لقضيبه قد جعله على حافة الوصول لشهوته و أخذت ركبتيه في الإنثناء وصرخ في ساره متأوهاً كما لو كان يأمرها أن تتوقف عن مداعبة قضيبه:
عايز سمر.عايزهاا.
صفعته ساره على وجه بعنف صارخه بحزم: غلط … غلطه كبيره جداً, و عيبي أني مابقدرش أتسامح بسهوله و باتنرفز جداً ولازم أعاقبك علشان أعصابي ترتاح و لا عايز أختك حبيبتك تفضل متنرفزه ؟ …أيديك ورا ضهرك يا خول, فأسرع سمير يشبك يداه وراء ظهره.
ونزلت بصفعه هائله على وجه, نظر سمير لساره بذهول و هو لا يعي ما يحدث, أما أنا فكنت أفهم كل شئ أختي بساديتها المتوحشه تختلق الفرصه لتعذيبه كما فعلت معي ففتحت عيناي لاشعورياً لمتابعة ما سيحدث متعجبه لما صار إليه حال أخي, هل هذا أخي الذي طالما ضيق علينا بسيطرته؟ هل أمسكت نارالرغبه الجنسيه بعقله و قضيبه لهذا الحد؟ أم أنه فقط يشتهي جسدي لهذه الدرجه و ليست أي أنثي ؟ هل لجسدي هذا التأثير على أي ذكر أم انه أخي فقط؟ لقد عشت حياتي في مجتمع منغلق و لم أفكر أبداً في التباهي بمفاتن جسدي و لم أهتم يوماً بكلمات الثناء من زميلات الدراسه على حلاوتي و جمال جسدي و الآن رؤيتي لأخي الأكبر يتحمل هذه الآلام و المذله لمجرد فرصة أن ينال جسدي تشعل شهوتي لأقصى حد.
و سرعان ما نزلت ساره بصفعه هائله على وجه سمير, فنظر لها مذهولاً لا يعي ما يحدث, أما أنا فكنت أفهم كل شئ فأختي بساديتها المتوحشه تختلق المناسبه لتعذيبه كما فعلت معي ففتحت عيناي مجدقه لاشعورياً لمتابعة ما سيحدث وسريعاً ما أنزلت سارة يدها اليسرى ولكن هذه المرة ليس على وجه سمير لتصفعه ولا لقضيبه المتحفز لتكمل شهوتة بل لتقبض على خصيتيه بعنف ويمتقع وجه سمير ألماً ولم يحرك يداه المتشابكة خلف ظهره مستسلماً لصفعات أخته, و لكن لماذا؟ هل يخشى غضبها؟ هل يستمتع بالألم كما استمتعت من قبله؟ هل يشتهيني إلى هذا الحد؟ نظرت ساره لوجه سمير الممتقع ألما لتنفرج أساريرها عن ابتسامه شريرة و زادت من ضغطها على خصيتيه مستمتعة بما صار إليه منظره و وجهت كلامها لنا صارخه: بصوا بقى يا ولاد الوسخه ما حدش فيكم من حقه أنه يفكر مجرد تفكير هو عايز إيه, ماحدش هنا له رغبات غيري وانتم هنا العبيد بتوعي أعمل فيكم اللي انا عايزاه و انتوا تنفذوا أوامري و ماسمعش غير حاضر حضرتك,… مفهوم يا خول؟
حاول سمير الإجابه و لكنه كان مشغولاً بكتم أنفاسه ليحتمل الألم و قد انثنت ركبتيه وصدر منه صوتاً متحشرجاً و هو يتلوى كما لو كان واقفاً على جمر مشتعل و ترتفع يد ساره اليمنى لتنزل على وجه بصفعه عنيفه صارخه: لما أسأل سؤال ماحبش الإجابة تتأخر, مفهوم؟ و نزلت أخرى قاسيه على وجه ليختل توازنه فتجذبه سمر من خصيتيه حتى لا يقع فيصرخ سمير ويجيب متألما ً: وه مفهوم حضرتك.
وتنزل صفعه عنيفه أخرى على وجه الذي إحمر من عنف الصفعات المتتاليه, وتتابع ساره صراخها: يظهر إني تساهلت معاك كتير- صفعه قويه – و لازم تتعلم إزاي تكلم ستك – صفعه أقوى.
و تتوالى الصفعات و رغم عنف الصفعات إلا أن عيناي بقيت متسمره على صدر ساره الضخم الذي أخذ يرتج بعنف مع كل صفعه وقضيب سمير العملاق الذي لم يهدأ انتصابه للحظه وقد أخذ يتأرجح لكل صفعه كصاري مركب في بحر هائج تعصف به الرياح يميناً ويساراً ثم يعود لمستقره شامخا ًشهياً, أخذت عيناي تتنقل بين صدر أختي و قضيب أخي لا أعلم أيهما أشتهي أكثرأسأل نفسي أي العذابين أشد أعذاب أخي من ذل و ألم عنيف أم عذاب كسي الهائج الذي تركه لسان أختي العابث و شهوتي على وشك الإنطلاق, و ما أستغربه حقاً أن سمير كان يعود بعد كل صفعه ليرحب وجه بالصفعة التاليه, هل بدأ داخله يستمتع بالألم أم هي متعة الهدف؟
فجأه أنتابني هاجس مرعب, فأنا و لأكثر من ساعتين مقيده للسريرعاريه لا يمنع جسدي العاري عن نزواتها الشر يره غير انشغالها أخي, هل سيأتي الدور مره أخرى علي صدري الملتهب الذي لم يتعافى بعد من كرباجها ؟؟؟ و الغريب جداً أن أجد بداخلي ما يتمنى هذه الصفعات العنيفه لنهداي بدلاً وجه أخي ,أما عن كسي الهائج فهو على إستعداد لتحمل أي شئ ليصل شهوته حتى لو كان صفعاتها العنيفه.
أوقفت ساره صفعاتها وسمير يترنح بعينان زائغتان فتقترب ساره و تلحس وجه الذي أصبح كتله حمراء و تهمس في أذنه بحنان مثير: دوخت من التلطيش يا أخويا ياحبيبي و تلتقط شفتاه في قبله شهويه طويله و يداها تتحسس ظهرو و مؤخرته في هياج واضح و قضييه الضخم ينغرس في بطنها اللين و يتشجع سمير و تتحرك يداه لتتحسس شعرها الحريري المنسدل و تتغلغل أصابعه لتصل خلف أذنيها لتفرك هناك نازلةً صاعدةً إلى رقبتها و هنا أنطلقت طرقعه قبلاتهم المتتالية في قوه تشعل النار في جسدي المقيد لا حول له و لا قوة, لو كانت يداي طليقة لشاركتهم ذلك الهيجان أو على الأقل لعبثت بصدري و كسي الساخن لأطلق شهوتي المتأججه و يستمر شفاهما في طرقعة القبلات و تستمر يدا أخي في النزول متحسسة كتفاي أختي و تنزل تمسح و تفرك في شغف ظهرها الناعم مزيحةً شعرها الطويل و تذهب يدا سمير تستكشف وسطها الصغير و تمسح في صعود و هبوط بين وسطها و أردافها بينما تلتصق شفاهما في قبله عنيفه ظننتها لن تنتهي لتنتهي بطرقعه عالية و شفتا سمير تلتهم وجه ساره في قبلات جائعه و بدأت ساره في تأوهات هائجه و تنزل شفتا سمير لرقبتها و قد رفعت ساره رأسها لأعلى لتمكن أخيها من رقبتها الذي أوسعها لحسا من ثم أخذت قبلاته الشره من جديد تفرقع على رقبتها و تأوهات ساره تعلو و تعلو و قضيب سمير يزداد في ضغطه على بطنها اللين كما لو كان يجامع سرة بطنها و يداه لازالت مستمتعه باستدارة أردافها الناعمه و ساره مستمره في عصر مؤخرة أخي العضليه و تذهب يدا سمير لتمسح مؤخرة أخته اللينه.
أحرقني المشهد الساخن علي بعد ثلاث خطوات فقط من جسدي المشتعل, هل هذا دوري في العذاب أن أتابع أخي و أختي الذين أشتهيهما و هما يطلقان العنان لشهواتهما و يتركاني أحترق؟ ماذا يضيرهما لو إنضممت لهما؟ و أين تضحيات أخي لينالني؟ هل إغراء ساره كان أقوى من إحتماله؟ و هل ملكت ساره السيطره على أجسادنا و عقولنا لهذه الدرجه؟
إستمر جسدا أخي و أختي في الإلتحام الهائج, وإرتفعت تأوهات ساره أكثر و أكثر حتى إقتربت الصراخ مع إستمرار سمير في إعتصار مؤخرة أخته في هيجان واضح و هو يبعد بين فلقتاها لتظهر فتحة شرجها الشهية تناجي لساني المحروم فأخذت أبتلع ريقي بصعوبه و تنزل ساره بفمها الشهي على صدر سمير المكتنز بالعضلات تقبله و يداها تعبث بشعر صدره الكثيف لتلتقط بشفتاها إحدى حلماته تتطرقع القبلات عليها بشغف و يدها تلتقط الحلمه الأخرى تفركها برفق وتتحول قبلاتها على الحلمه عضعضه بدأ معها سمير بالتأوه و عندما أدركت ساره الأثاره التي أصابت سمير أخذت أسنانها و أصابعها تتبادل على حلماته بشراه ثم لتنزل بفمها لقضييه الآخذ في الإهتزاز من فرط إنتصابه تلحسه و يداها لازالت تقرص في حلماته ثم لتنطلق شفتاها في فرقعة القبلات مجدداً و لكن هذه المره على رأس قضيبه فتعلوا تأوهات أخي لتتحمس ساره لتدخل رأس قضيبه في فمها تلوكه و تمصمص فيه و يرفع أخي رأسه لأعلى و يداه تقبض على كتفا أخته العاري و تعلوا تأوهاته الهائجه و تدخل ساره قضيب أخيها العملاق رويداً رويداً حتى يختفي تماما داخل فمها و تبقيه لحظات هناك لا تتنفس و تقرص حلماته في عنف و تبدأ في الحركه بفمها على قضيبه مخرجة أياه بكامله مصدرةً صوتاً عاليأ كفتح زجاجة شمبانيا كما نشاهد في الأفلام ثم تعود لتغمد قضيبه ثانية في فمها بكامله ثانية كما تغمد السيف في جرابه ويداها تتعلق في حلماته تجذبها لأسفل و صرخات سمير آخذه في التعالي و ركبتاه آخذه في الإنثناء و ساره تعمل بنشاط على قضيب أخيها طلوعاً و دخولاً حتى ما أقترب من إتيان شهوته أدخلت قضيبه بكامله داخل فمها و بقيت ساكنه لبره ثم بفمها تدلك قضيبه ولكن بدون إخراجه حتى كتم أنفاسه إستعداداً للصرخه الكبري فأخرجت قضيبه بسرعه من فمها قبل أن يصل شهوته و أقتربت بفمها من أذنه تعضها بعنف تاركة قضيبه يهتز من الغيظ و هو يقطر لعابها بدلاً من منيه و ليصرخ أخي من ألم العضه المتوحشه بدلاً من إتيان شهوته تترك أسنان أخي أذن سمير و لكن فمها لا يبتعد كثيراً عن أذنه لتهمس بابتسامه خبيثه: نخش بقى في الجد, إنزل على ركبك و حط راسك في الأرض و طيزك لفوق يا متناك.
نظرت لأخي ينفذ الأمر بدون أن ينطق بكلمه و نظراتي تحمل الكثير من العتاب والشهوه التي تحرقني و لكنها لم تجد الطريق لتنطلق ليرد علي بنظره ملؤها الندم و الإعتذاربينما ساره تتجه لحقيبتها السوداء.

الجزء العاشر

انحنت سارة لحقيبتها السوداء, بينما أخفي سمير رأسه في الأرض لأنطلق في أفكاري…….
لم أعرف الحب من قبل….. فهل ما أحس به تجاه أخي هو الحب؟ أم هو اشتهاء منحرف لوسامته الساحرة, و جسده العضلي المتناسق, وقضيبه الضخم؟ …..و ما لي أشتهي قضيبه هكذا منذ وقعت عليه عيناي, و كسي نظرياً لازال بكراً لم يخترقه قضيب بعد, بل لم تعرف يداي ملمسه, و لم يذق فمي طعمه, ترى كيف استطاعت سارة أن تستوعب هذا العملاق في فمها الصغير, بل كيف يمكن لهذا العملاق أن ينحشر في شرجي الضيق أو كسي البكر الذي لم يزره من قبل حتى إصبع صغير؟ و يشتعل كسي هياجاً متمنياً احتواء قضيب أخي, فيضغط بنار الشهوة على عقلي الحائر, فيطرد عنه خوفه من ضخامة قضيب أخي, و يأخذ عقلي في الغليان هو الآخر , لينسى أو يتناسى كل شيء عن بكارتي, فكيف لي إدعاء البكارة و قد عبثت يدا سارة و أصابعها بثدياي و حلماتي لتطلق عليهم وحش هياجها و تطلق منهم وحش هياجي؟ و كيف يعني غشاء بكارتي عذرية كسي بعدما أخترقه لسان أختي ليشعله شهوة و يحشوه متعة؟ولكن ما نجح حقيقة في مزاحمة هياجي كان مخاوفي من سارة, هل حقاً ستسمح لي بقضيب أخي بعد أن كاد يصب جام شهوته في حلقها من لحظات؟ ألا ترغب قضيبه مثلما أرغب؟ هل ستكتفي بالمشاهدة, و هي القادرة على تحويله من شخص يسلم جسده للعذاب من أجلي لذكر مشتعل هياجاً لجسدها المثير و إغرائها الأنثوي الجبار؟ ترى, ماذا فعلت سارة أخي حتى هجر لحيته و جلبابه؟ كيف ترك تزمته و نفوره من النساء حتى لو كانا أختيه؟ هل حقيقةً نجحت سارة في تغييره؟ أم أنه كان يتشح بواجهة مزيفة ليداري بها شهوانية لم نعلم عنها؟ واضح أنه يفكر بقضيبه و ليس بعقله, و لا يبالي حقاً أي كس ينال حتى لو كان كس أخته الصغرى…….. منذ متى يشتعل رغبة لجسدي؟ و هل كان حقاً يشتهي جسدي؟ أم جسد أختيه أو جسد أي أنثى توافق على خلع ملابسها أمامه؟ لقد عشت وهما وجيزاً بأن جسدي هو مشتهاه الوحيد, فلم تمر دقائق حتى صدمني و جرح أنوثتي ليشتعل هياجاً على جسد أختي, حتى كاد يعاشرها أمام عيناي, لقد خانني قبل أن يلمسني, آه لو كانت يداي طليقة, لشفيت غليلي بنفسي بدلاً من تمني وحشية سارة على جسده, و لعاقبت تلك الساقطة أيضاً التي سرقت حلمي في أخي في اللحظة التي أعلن عن رغبته في جسدي, لتتركني لا أملك في قيدي إلا المشاهدة.
خرجت من شرودي مع خروج سارة بكرباجها من حقيبتها, لتسير متمايلة بجسدها المتفجر أنوثة تجاه سمير الراكع أرضاً على بعد ثلاث خطوات مني مستندا على أربع كالحيوانات حتى وقفت أمامه تتطوح بكرباجها في الهواء ليظهر الفزع جلياً على وجهه فقد كان الكرباج حقاً ذو منظر مرعب, و أخذ الوحش الذي خلقته سارة داخلي يشجعها في صمت أن تقسو عليه ما استطاعت انتقاما لأنوثتي المجروحة.
دارت سارة حول سمير لتقف خلفه تمرر سيور كرباجها على ظهره و تكلمه بحزم: عايز أختك يا خول, ارفع راسك لفوق و بص عليها و متع عينيك بجسمها زي مانتا عايز, و استحمل اللي هاعمله فيك, و جايز لو طلعت خول كويس أديلك جسمها اللي زي الملبن ده تعمل فيه اللي انتا عايزه, بس لو طلعت خول خرع و ماستحملتش و طلبت الرحمه مش هاموتك, بس مش هاتطول حاجه من جسمها. و تستدير لي لتكمل: و انتي يا وسخه يا بنت الوسخه طلعي بزازك لقدام و أفتحي رجليكي لآخرهم و ماتحرميش أخوكي من منظر كسك و إلا هاسيب أخوكي و أشتغل عليكي, و من الأول بقولك…… بالنسبه ليكي, مافيش حاجه اسمها رحمه, لو جيتلك هانسل الكرباج ده على كسك و بزازك, انتي لحد دلوقتي ماشوفتيش حاجه مني, عالعموم خدي فكره من اللي هايحصل في الخول ده……. جاهز يا خول؟….. واحد… اتنين…..تلاتااااا.
ليكتم سمير أنفاسه بسرعة, و تنزل سارة بكرباجها يصرخ على مؤخرة أخي محدثاً دوياً عالياً, ليتماسك سمير و لا يصرخ, لترفع سارة كرباجها ثانية, لتنتظر به في الهواء و ينتظر سمير و أنتظر معه أيضاً و في داخلي شيئاً آخر يدغدغ عقلي غير متعة الانتقام….. هل حقاً يثيرني تعذيب أخي؟ أم أن تعذيب أي رجل يحرك شيئاً بداخلي؟ هل هذه عقده داخلي آن لظهورها الأوان؟ هل لتربيتي المنغلقة دور في ذلك؟ هل ستزيد متعتي لو عذبته بنفسي؟ و عن سمير…هل يستفز الألم مارد الشهوة بداخله كما استفزه داخلي من قبل؟…….. أخذت أتفحص وجهه لأجد مظاهر ألمه مختلطة بنفس ملامح الشهوة التي كست وجهه عندما كان قضيبه في يد سارة…. إذاً فهو يستمتع بالعذاب أيضاً……. هل يجد كل الناس في العذاب متعة؟ هل هو شيء يجري في دماء عائلتنا فقط؟ لا يهمني أن أجد الإجابة, المهم أن أجد متعتي حتى لو كانت شاذة, و ما معنى الشذوذ أصلاً؟ هل يجب علي أن أكتفي بالمتعة التي ينالها الآخرون!!!!!…..
فجأة تنزل سارة بضربتها الثانية على مؤخرة أخي محدثه نفس الدوى, ليمتقع وجهه, و أحس بالسخونة تتسلل لكسي, و أتمنى لو كانت يدي طليقه في تلك اللحظة لتلاعب كسي و ثدياي, و تتوالى ضربات سارة, ليهتز جسد سمير لكل ضربة, و يهتز معه قضيبه المنتصب, و يزداد وجهه احتقاناً في مقاومة الألم رافضاً الصراخ, و يستشيط وجه سارة غضباً كما لو كانت أم ثكلى تنال من قاتل أبناءها, و تزداد ضربات كرباجها توحشاً, لأحس بتمكن النار من كسي لينتشر لهيبها لكامل جسدي, و مع دوي كرباجها أحسست باقتراب شهوتي رويداً رويداً, هل يمكن أن أأتي شهوتي بدون أي لمسه لكسي؟…… لم أعد أحتمل أكثر من ذلك, ضممت فخذاي بقوه لأضغط بهما على كسي و أخذت أفركه بينهما و تسمرت بعينيي على قضيب أخي, فجأة توقف كرباج سارة عن دويه لأرفع رأسي تجهاها لتفزعني بصراخها الغاضب: جرى إيه يا واطيه, إتلمي و خليني أخلص أخوكي الأول….. فرشحي رجليكي بدل ما أجيلك, لأطيعها صاغرة, فتستدير بغضب لأخي و تنزل بضربة غاية في القسوة على مؤخرته التي صارت حمراء تماماً قائلة: هاتموت عالشرموطه أوي يا متناك؟ و تنزل بضربه هائلة ليزوم سمير و تتابع سارة صارخة: إرحم نفسك, انا قلبي عليك…….. و تنزل بضربة عنيفة تخيلت أن كرباجها سينقطع على أثرها, لتلتقي عيناي بعيني سمير كاتماً صراخه و دموعه, فأجد نظراته كما لو كان راضياً عن تكفيره لخيانته, فانظر له مشجعة وقد عدت للتعاطف معه, و تنهال ضربات سارة بلا رحمة الذي أخذ يستقبل الضربات بصرخات مكتومة, و أحتار مع ملامح الرضا على وجهه……. هل لتكفيره عن خيانته؟ أم لازدياد متعته مع تزايد قسوة الألم؟ توقفت ضربات سارة لتصرخ في سمير بين أنفاسها المتهدجة: عامل لي فيها دكر و مش عايز تصرخ, إنتا عارف يا ابن الكلب أنك كده بوظت متعتي؟ طيب و كس أمك لأخلي صريخك يملى العماره, يا انا يا انتا يا خول.
لتتحرك سارة ناحيتي غاضبه, وبدون أي مقدمات, تنزل بكرباجها بضربه هائلة على نهداي ليتقافزا بقوة و أصرخ بقوة, لتصرخ في: حسك عينك يا بنت الكلب تعملي أي حاجه بدون إذن, و تنزل بنفس القسوة بضربه أخرى على نهداي لأكتم صراخي, و تنزل هي أرضاً تلتقط شيئاً من تحت السرير ليتضح أنه عصا رفيعة (خرزانه)تتجه بسرعة في غضب لتقف مجدداً خلف سمير الذي نظر إلى في ذهول مرتعباً لا يعرف كيف سيكون الألم, و هل سيقدر غلى تحمله, ولكن المتوحشة لم تترك له أية فرصه للتفكير, لتشق الهواء بخرزانتها بسرعة نازلة على مؤخرته بقسوة بالغه ليصرخ سمير صرخة مكتومة و قد اشتعل وجهه احتقاناً, لا أعرف كيف وجدت في هذه الضربة الوحشية طريقها لهياجي, لأحس بضربات قلبي تتسارع, و بوجهي يسخن, وبكسي يزداد سخونة, و بقطرة هياج تنساب من كسي في طريقها للفراش, لم تتطل سارة كثيراً لتنزل على مؤخرة سمير بضربه أخرى ليتحشرج المسكين بصرخة مكتومة و ينتفض جسده بعنف ليسكن في انتظار الضربة القادمة, ماذا حل بسمير؟ ماذا يجبره على تحمل كل هذا الألم و بإمكانه أن يخلص نفسه و يخلصني و يفعل بجسدي ما يشاء؟ لماذا لا ينتفض عليها و يرد لها الصاع صاعين؟ هي عملياً لا تملكنا……. هل يجد في الألم على قسوته متعه؟ هل تتوافق شخصيته الضعيفة مع سيطرتها؟ هل سلبيته و انعدام إرادته هما جزء من تكوينه الجنسي؟ ترفع سارة الخرزانه عالياً لتصرخ في سمير: كل ده ليه يا متناك؟…. علشان الشرموطه دي؟؟؟ و تنزل بخرزانتها بضربه قاسية لينتفض أخي و أنتفض معه, ولا يصرخ سمير لتصرخ سارة: يا حمار أنا مامنعتكش من الصريخ…… انتا حر….. أنتا اللي بتجيبه لنفسك, و تنزل بكل قسوة على مؤخرته لينتفض أخي بجسده و يستمر في كتم صراخه لأتأكد باستمتاعه بقسوة الألم, وتنزل سارة بأقسى ضرباتها صارخة: واضح أنك مبسوط بنرفزتي….. ماشي أنا هابسطك أكتر, أمسك بقى طيازك يا خول و إبعدهم عن بعض, علشان ستك عايزه تشوف خرم طيزك.
و لدهشتي يطيعها سمير بوجه ممتقع, لتنحني سارة على مؤخرته و تبصق على فتحة شرجه و تملس بإصبعها على شرجه المبتل و توزع لعابها على شرجه لتداعبه بطرف إصبعها لتدفع به ببطء داخلاً لتدخل عقله كاملة في شرجه ليعبث به يمينا و يساراً ثم تدفع بإصبعها عنوة ليغيب بأكمله في شرجه, و الغريب أن سمير لم يعترض أو يتململ, هل هذا سمير الذي أعرفه؟ كيف تحمل كل هذه المهانة؟ هل ضحى برجولته من أجلي؟ أم أن سارة عرفت كيف تعبث بعقله قبل أن تعبث بشرجه……..
و استمر أصبع سارة العابث يجول في شرج سمير تارة دخولاً و خروجاً و تارة ليدور يميناً و يساراً, و العجيب أن أخي استمر ممسكاً بفلقتي مؤخرته يباعدهما مفسحاً المجال لعبث إصبع أخته بشرجه, و الأعجب حقاً أنه انطلق في تأوهاته, ليتسارع إصبع سارة في شرجه,و يعلو هو بتأوهاته حتى خلته سيأتي شهوته لأصبعها, لأتعجب من هياجه, لا أعلم حقاً, هل يستمتع الرجال الأسوياء بمداعبة شروجهم؟ هل أخي سوياً؟ كيف يكون شاذاً و قد تحمل عذابات سارة في سبيل جسدي؟ كيف يكون شاذا و قد ذاب جسده في حضن سارة العاري و أخذت يداه تتحسس بهياج مشتعل ثنايا جسدها المثير؟ و لكن كيف لأي منا ادعاء عدم الشذوذ؟…..
فجأة تخرج سارة إصبعها من شرج أخي و تهب واقفة لتصرخ فيه: خليك فاتح طيزك يا خول علشان الخرزانه حبيبتك عايزه تبوس طيزك, هانعد البوس الجامد بس…. من واحد لخمسه, و لو ماعدتش بسرعة هانبتدي من أول و جديد,…….. أوكي؟
رد عليها: أوكي حضرتك.
ترفع سارة يدها بالخرزانه عالياً, و تنزل بضربه قوية مذهلة في قسوتها و في دقتها في إصابة فتحة شرجه, ليشهق سمير عالياً و يطلق صرخة أعلى, و تزمجر سارة: لو ما عديتش بسرعه, الضربه مش ها تتحسب.
ليسرع سمير متألما: واحد….. واحد حضرتك.
أنظر لسمير مستغربة و لسان حالي يسأله: إيه اللي يخليك تستحمل كل ده؟ لتجيبني نظراته الباكية: كله يهون علشان خاطرك.
تلاحظ سارة نظراتنا المتبادلة فتفاجئ شرج أخي بضربة جديدة بنفس الدقة و نفس القسوة, ليصرخ سمير عالياً و لكنه يتمالك نفسه سريعاً ليصرخ: إتنين حضرتك.
و تتوالى ضربات سارة, و تتعالى صرخات سمير, كل ضربه تشعل النار بشرجه ليعد ضرباتها القاسية باستسلام, كل ضربه تشعل نار الهياج بجسدي لتدفع بالدماء تتفجر في كل بقعة من جسدي, و بمجرد أن أتم سمير عدته الخامسة, نزلت سارة بيدها تصفع مؤخرته و تتأمل باشتهاء جسدي قائلة: تستاهلي يابنت الكلب, لو كنت أنا مكان الخول ده كنت استحملت كده و أكثر من كده, و تعود لتبصق على شرج سمير و تصرخ فيه: إفتح طيزك كويس يا خول…… أنا لسه ماشبعتش منها, فتمد سارة يداها تزيد من تباعد فلقتي مؤخرته لتدفن وجهها بينهما, ليجفل سمير من المفاجأة أو ربما من التهاب شرجه, و تفرقع شفتيها قبلاتها الهائجة متتابعة على فتحة شرجه, ليتأوه سمير هائجاً, لينطلق لسانها في لعق فتحة شرجه صعوداً و هبوطاً ثم يضغط عليها بقوة محاولاً التسلل داخلاً, ليتأوه سمير هائجاً, ويعود وجهه للاحمرار, فتزيد سارة من طعنات لسانها على شرجه و تصل بيدها لقضيبه تدلكه برفق, لتعلوا تأوهات سمير, فتنشط يد سارة في تدليك قضيبه, و تعلوا فرقعة قبلاتها الشهوانية على شرجه, كل فرقعة تنزل كضربة سوط قاسية على كسي المكتوي أصلاً بنار شهوته, تلسعه بلا رحمة فيزداد قرباً من شهوته, فأخذت أهتز بكسي في الهواء لأرتفع بوسطي و أتقوس بجسدي لأعلى, و تسرع يد سارة على قضيب أخي و قبلاتها على شرجه, لتتحول تأوهاته عويلاً كما لو أمسك بشرجه تياراً كهربياً, و يرفع رأسه مقترباً من إطلاق شهوته تتجول عيناه النهمة بين صدري الذي أصابته رعشة الهياج فأخذ يرتج كصدور الراقصات و كسي المتلألئ بقطرات شهوته, إذاً فقد أراد لشهوته أن تنطلق على جسدي أنا, فأخذ كسي في الارتفاع و الانخفاض ليجامع نظرات أخي الشرهة, و أخذت يدا سارة في تسارع محموم تستحلب قضيبه, و أخذت صرخاته في التعالي, حتى كتم أنفاسه و كتمت أنفاسي استعداداً لإدراك شهوتنا معاً بعد طول هياج, و فجأة…….. تسحب سارة يدها عن قضيب أخي المحتقن, و يغادر فمها شرجه الملتهب, لتطل على بوجه شامت و ابتسامة شريرة, سعيدة بحرمانها رغبتنا العطشى الارتواء……..

سمر
الجزء الحادي عشر
يبقى سمير كما هو مرتكزاً على يديه و ركبتيه, و لم يطلق بعد أنفاسه التي حبسها استعدادا لإطلاق شهوته الحبيسة, و تبقى سارة من خلفه ترمقني بنظرات شامتة منتصرة, تزيح شعرها المنسدل عن وجهها بدلال, ثم تهبط ثانية على سمير لتخفى وجهها بين فلقتي مؤخرته, و تطبع بشفتيها قبله ساخنة على شرجه ظننتها ستكون قبلة الوداع لشرجه, لكن قبلتها طالت…… و طالت…… ليرفع سمير رأسه مغمض العينين و قد عاد الهياج يداعب قسمات وجهه, وتضغط سارة بوجهها و شفتيها على مؤخرة سمير لتدفع بجسده للأمام فيعود و يضغط بشرجه على شفتيها متأوها, فتمتص شفتيها شرجه بقوة حتى تفارقها أخيراُ بفرقعة عالية, لتسحب سارة نفساً عميقاً استعدادا للغطس مجدداً بين فلقتيه, فيفتح سمير عيناه على نظراتي الغاضبة, فيتهرب منها سريعاً لصدري العاري, و منها تتحول نظراته لترشق سهامها النارية في كسي الذي عادت السخونة لتدب فيه بقسوة, و تهجم سارة بشفتيها ثانية على شرج سمير, ليطلق شهقة عالية, و يهتز قضيبه متفاعلاً مع شفتاها التي أخذت تمتص شرجه بنهم, بينما تباعد يداها بين فلقتيه, لتبصق على شرجه, و يرقص لسانها بسرعة على شرجه, و يذهب لسانها يمسح لعابها عليه صعوداً و هبوطاً, ثم يندفع محاولاً اقتحام فتحته المحرمة, ليهتز جسد سمير بقوة لكل لمسة من لسانها, الذي أخذ يكيل لشرجه الطعنات, فيعود وجهه للاحتقان, و يكز على أسنانه, و يبدأ جسده في الارتعاش, و تندفع نظراته النارية على كسي تحاول اختراقه, لتتباعد شفرتيه رغما عني و عن غضبي من أخي, لتنزلق بينهما قطره ساخنة من شهد هياجي, فتتبخر سريعاً من فرط سخونة كسي الذي نالته عينا أخي بدلاً من قضيبه المنتفخ, و يجن لسان سارة يلعق شرج سمير, ليهتز قضيبه بقوه مقترباً من مراده دون أن تلمسه سارة, ليكتم أخي أنفاسه استعدادا لإفراغ شهوته, و فجأة…….. تتلاعب الساقطة مرة أخرى بشهوة أخي, كيف تتقن التوقيت لهذه الدرجة؟ كيف تعلو بأجسادنا لأعلى قمم الشهوة المشتعلة, ثم تدفعنا لنسقط في هوة الإحباط الباردة ؟ ما هدفها من إبقائنا طوال الوقت على وشك الاحتراق؟ وما الداعي لإبقائي في قيودي أتابع هياجها الشاذ مع أخي؟……. هل تريد كسري و إذلالي؟ أم تدريب جسدي على الهياج؟…….. لقد اختطفت سارة جسدي بدون تمهيد, لتفضح عنوة عن شذوذ داخله لم يكن لي علم به…… لكن هل ما فضحته هو حقاَ شذوذ؟ أم هي طبيعة كامنة داخل الجميع تنتظر من يوقظها؟ أم تراها متيقظة فعلاً داخل بعضهم تكويهم بنارها و لكنهم يرفضون الاعتراف بها؟…… من كان يظن أن فتاة خام مثلي لم يظفر شاب منها حتى بابتسامة, أو شاب متزمت كأخي استمر لسنوات طوال بلحيته و جلبابه و مقاطعة النساء, سيتحولان يوماً لكائنات جنسية شرهة, تفعل بأجسادهما الشهوة و أختهما السادية ما لا يخطر ببال أشد مهاويس الجنس شراهةً؟ هل كان لنشأتنا المحافظة و تربيتنا على كبت رغباتنا دور في ذلك؟ هل هو استعداد وراثي منحرف يسري ملازما للدم في الشرايين؟ أم أنه أختنا بشخصيتها المسيطرة و شذوذها الجارف و جسدها الرائع كانت لتفسد أطهر الملائكة؟
انتصبت سارة واقفة تستند بيدها على مؤخرة أخي المرتعشة, و على وجهها ابتسامة شيطانيه منتصرة, لتنزل بصفعه قويه على مؤخرته صارخة: إجمد يا متناك…. لسه بدري أوي, و تنزل برأسها ثانية تحركها يميناً و يساراً فوق مؤخرته ليمسح شعرها الطويل الناعم عليها,بينما تمسح يداها بهياج على ثدييها,ثم تتحول لعصرهما لتغوص أصابعها في لحمها اللين, ثم تطلق ثدييها من أصابعها لتعود و تقبض عليها, لتنطلق تأوهاتها, و تستمر أصابعها في إطلاق ثدييها و عصرهما, حتى تلتقط أصابعها حلماتها الوردية المنتصبة تقرصهما و تفرك فيهما بعنف, و تستمر تمسح بشعرها الناعم على مؤخرة أخي, ليأخذ وجهه في الاحمرار, و يهتز قضيبه كلما مر شعرها على شرجه, و تزداد أصابعها عنفا على حلمتيها بين قرص و جذب, و فجأة تدفع رأسها للوراء, ليطير شعرها مستقراً خلف ظهرها, و تبصق مباشرة على شرج أخي, و تصرخ فيه: عايزه أشوف خرم طيزك يا متناك, فيسارع أخي بالإمساك بفلقتي مؤخرته يباعدهما, و تمسك بثديها الأيمن لتعتصره بيسراها بينما تعمل يمناها على حلمته بين جذب و برم لتزيدها بروزاً و انتصاباً, لتهبط بثديها اللين تمسح به على شرج أخي صعوداً و هبوطاً, و تمسح بحلمته المنتصبة على فتحة شرجه كأنها قضيب يتلمس طريقه لاختراقها, ليتأوه سمير, و تلقى حلمتها ضالتها, فتضغط سارة بكل قوتها بثديها و حلمتها على شرجه, لتتعالى تأوهاته, فتريح قبضة يدها على ثديها و تعود لتقبض عليه و دفع حلمتها على شرج أخي, ليستمر أخي في تأوهاته الشاذة, و تستمر سارة في حماسها تجامع شرجه بحلمتها, ليشتعل وجه أخي احتقاناً, و تتسارع أنفاسه, لتنحني سارة عليه تهمس في أذنه بصوت ناعم مثير: قول لي يا خول…. عايزه أعرف رأي طيزك……عجبها إيه أكتر؟……. صباعي ولا بزازي؟
فيجيبها بصوت خفيض أكلته الشهوة: بزازك أحلى.
فتبتسم سارة وترجع مجدداً لشرجه تبصق عليه وتمسك بثديها الأيسر تعتصره بكلتا يديها لشكل أنبوبي و تنظر لي ضاحكة تشير بذقنها لثديها: إيه رأيك؟…. شفتي الزوبر ده؟…… هو صحيح ما بيوقفش لوحده زي زبر أخوكي…. بس بالراحه أتخن من بتاع أخوكي مرتين ….ياما نفسي أدفسه كله في طيزه….. و تلتفت لسمير لتصرخ فيه بحزم: جهز طيزك يا خول, فيزيد سمير من مباعدة فلقتيه و تعود لتوجه لي حديثها: لو عايزه تذلي أي راجل حتى لو كان أخوكي و تخليه خدام تحت رجليكي, لازم تعرفي توصلى لطيزه الأول……… و الخول ده أختك جابت طيزه امبارح …… النهارده بقى حقى أعمل فيه اللي أنا عايزاه, و تركت ثديها لتنزل بصفعه قويه على مؤخرة سمير صارخة: حقي ولا مش حقي يا خول؟ ليهتز سمير جفلاً من ضربتها و يجيبها بسرعة: حقك حضرتك.
وتنزل سارة لتبصق على شرج سمير, و تمسك بثديها الأيسر تبرم حلمته بأصابعها لتبرز منتصبة أشبه بقضيب صغير, و تنزل تمسح ثديها اللين و حلمته المنتصبة صعودا و هبوطاً على شرجه, لتنطلق تأوهاته كلما مرت حلمتها المدببة على شرجه فتسأله: فيه أيه يا خول عاجبك بزازي أوي؟ فيجيبها: أوي حضرتك….. فتستمر في مسحها لشرجه بثديها بنشاط و تعود لتسأله في خلاعة: طريه أوي مش كده؟….. بس عليها حتة حلمه يابني …. دبوس!!!! و تصوب حلمتها على شرجه و تأخذ بإصبعها تضغط عليها لتدفعها مع إصبعها داخل شرجه, ليتأوه سمير, فتضحك سارة عاليا قائلة: علشان ماتقولش حرمتك من حاجه……. قوم أقف على ركبك يا خول و حط ايديك ورا ضهرك.
فينهض سمير من ركوعه ليطير قضيبه متأرجحاً. و تنهض سارة لتدور حول جسده العاري تهز جسدها في خيلاء, لتخرج عيناه و عيناي على تداوير جسدها و ارتجاجة ثدياها العنيفة لكل خطوة,حتى يستقر أخيراً ثدياها و تستقر وقفتها أمام أخي اللاهث هياجاً, لتدفع برأسها جانباً فيطير شعرها الحريري خلف ظهرها, و تريح ذراعيها على كتفيه و تمسك برأسه بين يديها, و تنحني عليه ببطء ليتدلى ثدياها على وجهه يمسحا عليه بين شهيقها و زفيرها لتمر حلمتها اليسرى على فمه المغلق بين صعود و هبوط, ليبدأ وجهه في الاحتقان, و تتسارع أنفاسه الساخنة على ثدييها, و ترتعش شفتاه على حلمتها و لكنه يبقي عليها منطبقة تحظي منها بلمسات متقطعة, فتحوط خديه بكفي يديها لتقرب وجهه من ثديها الأيمن تصوب شفتيه على حلمته البارزة, و تهمس له بصوت مثير: قول ماتخبيش يا سمسم…… نفسك في بزازي؟
فيرد عليها و شفتاه ترتعش على حلمتها: أوي.
فتعود لتسأله: أمال قافل شفايفك ليه؟…… مش عايز تبوس بزازي؟……. مش عايز تمصهم؟……. مانفسكش تاكلهم؟……. و تتحرك بثدييها ببطء على وجهه تمسحهما على خديه و شفتيه و تكمل في خلاعة: طيب مستني إيه؟
ليرد بصوت مرتعش: مستني أوامرك حضرتك, لتضحك سارة عالياً, و تهز صدرها كالراقصات فيطير ثدياها يتلاطمان على وجهه, لتستقر بهما على خديه و تستقر شفتيه في أخدودهما لتهمس بصوت مثير: انا جايالك مخصوص علشان شفايفك تدوق طعم بزازي….. و يتحول صوتها فجأة لصياح حازم: جايالك مخصوص علشان تدوق طيزك من عليهم يا متناك؟…… يلا يا بوبي…… جهز لسانك…… عايزه بزازي يلمعوا من النضافه………
يبقى سمير بيديه فوق رأسه و تفك سارة حصار ثدييها عن وجهه, ليخرج لسانه العريض بدون تردد, و يقترب به من ثديها الأيمن, لتمسك سارة وجهه بين يديها لتقوده و لسانه ليلعق ثديها ببطء من أسفل إلى أعلى حتى يغطيه بلعابه, ثم يمسح عنه لعابه بخديه عليه بخديه, و يغوص بفمه و شفتيه في لحمه الطري بقبل هائجة, ليظهر على وجه سارة الهياج, فتقود وجه أخيها لثديها الآخر, ليندفع عليه بلسانه يلعقه بحركة دائرية قوية متجهاً لحلمتها المنتصبة, حتى يدركها ليدور لسانه عليها برفق يغدقها بلعابه ليتنامى انتصابها فيحوطها بشفتيه يرتشف لعابه عنها و يمرر أسنانه عليها بلطف لتتأوه سارة, و ترفع سارة يداها عن وجه أخيها بحركة بدت عفوية تلملم شعرها المنسدل عن ثدييها, فيطبق سمير شفتيه بقوة على حلمتها, و تتصنع سارة التماسك أمام هياجها و أخيها لتكلمه بهدوء: تلاقي ايديك وجعتك يا مسكين,ممكن دلوقتي تريحها على وسطي……. بس اوعى تطمع في حاجه أكتر من وسطي يا خول…….. لينزل سمير بيديه يقبض بقوة على وسط سارة, و تبقى سارة بيديها على رأسها تمرر أصابعها بين خصلات شعرها المنسدل لتمنح لأخيها الحرية على ثدييها و تهمس لأخيها بخلاعة: بس ماقولتليش يا خول……. عجبك طعم طيزك ولا لأ؟ فيجيبها و حلمتها تملأ فمه: روعه, و يكمل و هو في طريقه لحلمتها الأخرى: روعه حضرتك….. أي حاجه على بزازك سكر, و يندفع على حلمتها يمتصها بقوة, لتطلق سارة ضحكة رقيعة عالية و تكمل: شكلك طمعت في بزازي يا خول……. آآآآآه…… طول عمرك طمعان فيهم……. ماعنديش مانع….. هاسيبك تمصهم……. بس خلي بالك…….لو ماعرفتش تبسطني هاتتعب أوي……. عاوزه… آآآه……. ليكمل سمير مصته العنيفة لحلمتها, لتستمر سارة في التأوه و تضم ركبتيها على قضيبه, ليتأوه معها و يفرك بأصابعه على ردفيها و ينطلق بشفتيه الجائعين لحلمتها الأخرى, لترتعش تأوهات سارة, و تنظر لي بسعادة منتصرة تفرك يداها على كتفي أخيها و ركبتيها على قضيبه لتطالعني بوجه محتقن و تكلم أخيها: آآآآآه…. باين عليا هانبسط منك….. بس بلاش مص الخولات ده و إجمد شويه, فيطبق سمير فمه بقوة على حلمتها يسحبها تجاهه بقوة و يظل متشبثاً بها ليمتط معه ثديها حتى ينفلت أخيراً محدثا صوتا عاليا, فيعود لالتقاطه بنهم, و تتحسس يداه وسطها بهياج لتتسلل نازلةً صاعدة تمسح بين أردافها الناعمة و خلف فخذيها, ليتلوى جسد سارة و تظل تواجهني بتأوهاتها المتعالية كما لو كانت تهدف إغاظتي, لأحتار بين رغبتي في جسد أخي و هياجي……. و الغريب حقاً أن يفوز هياجي المتصاعد, هل أغتاظ حقاً لسيطرة سارة على أخي؟ أم يشتعل هياجي لمشاهدة هياجها و هياجه؟ هل سيزيد هياجي المتصاعد من قوة شهوتي عندما يجئ دوري في جسد أخي ؟….. و لكن هل تنوي حقاً الوفاء بوعدها؟؟؟؟
تستمر سارة في فرك قضيب سمير بين ركبتيها و يستمر سمير في التنقل بفمه بين حلمتي سارة ليلتهمها بنهم, بينما تدرك يداه مؤخرتها الملفوفة لتقبض عليها بعنف لتنال أصابعه من طراوتها البالغة, و ينال الهياج من سارة فتمسك برأس أخيها تضغطها على ثديها بقوة لتغوص به في لحمه الطري و تستمر في التأوه : آآآآه ……..عض الحلمه يا خول …. أجمد من كده…. أجمد….. آآآآآه …… أيوه كده ….. آآآآآه ….عض التانيه بقى …..أقوي يا خول…… أيوه كده…. آآآآه…. هوا ده …… هوا ده أخويا حبيبي…… ليستمر سمير يتنقل بين حلمتيها بأسنانه, و تستمر يداه تفرك في أردافها و مؤخرتها, و تستمر سارة في تأوهاتها التي انقلبت صراخاً, و تنطلق يداها تفرك في شعره الحريري, و تتحرك يدا سمير على داخل فخذها صاعدة ببطء مقتربة من كسها الناعم الغارق في بلله, و لكن سارة لم تمهله, فتجذبه من شعره بقسوة, مبعدة رأسه و أسنانه عن صدرها, و تصرخ فيه: انت هاتتعود عليا و لا أيه يا متناك ؟ و تنزل على وجهه بصفعه هائله …. أوعى تنسى نفسك يا خول, أنت هنا خدام ستك……. تعمل اللي ييجي على مزاجها ,مش اللي على مزاجك, و تصفع خده الآخر بقسوة, و تمسك بشعره فجأة, و تخفض رأسه لأسفل لتطبق عليها بفخذيها, و تستقر بكسها على قمة رأسه, وتمرر أصابعها بين خصلات شعرها المنسدل تبعثره على وجهها المحتقن الذي لم يفارقه الهياج و تسحب نفس عميق قائله: آآآآه…… الجو جميل أوي النهارده, و تتحرك بكسها على رأس أخيها للوراء ببطء لينزلق كسها الحليق على شعره الناعم ثم يعود عليه للأمام بنفس البطء, بينما يداها مستمرة فوق رأسها تعبث بشعرها, لتبدأ بكسها في حركه مكوكية متسارعة للأمام و الخلف على رأس أخيها تمتعه بنعومة شعر أخيها, و سمير يدفع برأسه لأعلى لتنال من كس أخته ما لم ينل قضيبه و يزداد كس سارة في حركته سرعه و قوه و صدرها يتقافز مع كل حركه و تنطلق تأوهاتها: آه…آآآه… آآآه يا ابن الكلب عليك شعر….. آآآه…..جمد راسك يا خول….. و تزداد دفعاتها على رأس أخيها….. و تتحول تأوهاتها صراخا: جمد راسك بقى …. آآآآآه……قربت أجيبهم…… إثبت يخرب بيتك……آآآآه…… و فجأة تنهض سارة عن رأس أخيها لتصرخ فيه: انا كده مانبسطش…. و تنزل على وجهه بصفعه هائلة, و تتحرك بغضب لحقيبتها السوداء.

سمر
الجزء الثاني عشر
تدق ساعة الحائط في الصالة الرحيبة لمنزل عائلة جاد المرزوقي الثانية صباحاً معلنة مرور ثلاث ساعات كاملة من الهياج المستعر بأجساد سمر و إخوتها, ولازال شباك الغرفة المفتوح على مصراعيه يسمح ببعض النسمات باردة على غير عاده شهر مايو تحاول على استحياء تلطيف نار الشهوة المتقدة بجسد سمر العاري المقيد إلى السرير……… و تكمل سمر حكايتها.

تمد سارة يدها داخل الحقيبة تبحث بعصبية, فيما يبدو عن وسيلة مناسبة لعقاب أخيها, لتخرج بقضيب مطاطي يصغر قليلاً عن قضيبه ذو مقبض على شكل خصيتين فتقبض عليه ييسراها و تلقى الحقيبة أرضاً و تهجم على أخيها تسحبه من شعره صارخة: يللا يا بوبي إمشي معايا على ايديك و ركبك, لتقوده في دائرة واسعة بالغرفة الفسيحة ضاحكة: نفسك في أختك الصغيره يا بوبي …… هاهاها….. ورينى البوبي الهايج بيعمل إيه بلسانه. ليدلى سمير لسانه خارجاً يلعق الهواء لاهثاً ككلب يستعد للانقضاض على فريسته, لتقهقه سارة حتى تصل بأخيها ليقبع بجوار السرير راكعاً, لا يفصل بين وجهه و قدمي اليسرى سوى عدة سنتيمترات, و تتركه لتلف حول السرير تهز أردافها بخلاعة, لترقد بجوار قدمي اليمنى و تنظر لأخي لتجده مازال مستمراً في هز لسانه, لتنطلق ضحكاتها: شاطر….شاطر يا بوبي… بس أوعى تكون فاكر نفسك بوبي دكر هاينيك اخته……انت بوبي خول و تشير بقضيبها المطاطي لقدمي مكمله حديثها : و ده مش صباع رجل أختك الشرموطه, ده زب كلابي صغير على قدك عايزاك تمصه….. هاتعرف يا بوبي؟
فيومئ سمير برأسه موافقاً, و لسانه المتدلي مستمراً في لعق الهواء و قد قبل التعايش مع دور الكلب الهائج, و تضغط سارة بيدها على مشط قدمي لأسفل لتترك إصبع قدمي الأكبر و حيداً منتصبا في الهواء, و بيدها الأخرى تخفض رأس أخي تقربه من قدمي لتذكي أنفاسه الساخنة نار شهوتي و لسانه المتدلي يكاد يلامس إصبع قدمي الكبير, لتتسارع دقات قلبي في انتظار أول لمسه من شفتي أخي لجسدي, و تكمل سارة دفعها لرأس أخي فيلتقط إصبع قدمي بشفتيه الظمأى…….. و كأن كهرباء العالم كله تجمعت في شفتيه لتصرع جسدي فتتملك هزة عنيفة من كل جزء من جسدي العاري, لأطلق صرخة عاليه رغماً عني, و يندفع سمير يمرر شفتيه المضمومة على إصبعي صعوداً و هبوطاً لتجتاح السخونة جسدي لتستقر ناراً مشتعلة في كسي, و أجاهد خجلة لأكتم تأوهاتي, و لكن أنفاسي المتسارعة تفضح هياجي, لتعلق سارة ساخرة: شوف الشرموطه عامله ازاي……أمال لو كان لحس كسك كنتي عملتي ايه, و تربت بقضيبها على رأس سمير قائلة: مصمصه كويس يا بوبي…..عايزاه فله…..برافو يا بوبي….. دلوقتي عايزاك تمصمص لها كل صوابع رجليها, فينطلق سمير بشفتيه يلتقط أصابع قدمي, يمتصها واحداً تلو الآخر, ليسيل لعابه عليها حارقاً, و تنزل على مسامعي فرقعة شفتيه على أصابعي كالسياط, تشعل النار في ثدياي…..في كسي….حتى في شرجي….. لتتمكن الكهرباء من كل شعره في جسدي تهزها بعنف, حتى لم يعد لفمي القدرة على كتم تأوهاتي, لتتسلل خافته من بين شفتاي المفتوحة, و تمد سارة يدها تمسح على رأس سمير, و تتسلل أصابعها تداعب شعره لتشجعه: برافو يا بوبي يا خول…. دلوقتي عايزاك تاخد رجل الشرموطه كلها في بقك, و تلقى بقضيبها على السرير لتضم أصابع قدمي بيسراها و تدفع رأس سمير عليها بيمناها على قدمي و يفتح سمير فمه لآخره ليبتلع مشط قدمي بالكامل و تستمر سارة تدفع رأس سمير عليها حتى يصلني صوته مختنقاً فتجذبه سارة من شعره ليطلق قدمي لامعةً من لعابه الغزير و تضحك ساره: ايه ده يا بوبي…… بتريل على أختك ….. أما بوبي خول بصحيح. و تعيد سمير على مشط قدمي ليبتلعه من جديد, و من جديد تعاود نار شهوتي لتشتعل بجسدي, لتنطلق تأوهاتي متعالية, و أشد بيدي على قيدي القاسي الذي حرمني مداعبة جسد أخي, و تأخذ شهوتي المتصاعدة برأسي في الاندفاع يمنة و يساراً و أغمض عيناي محاولة استجماع شهوتي حتى لو كانت من مص هائج لقدمي, و أكتم صرخاتي أحاول إخفاء هياجي عن سارة مدركة أنها لن تدعني أنال شهوتي, و فجأة أحس بيد سارة تتحسس صدري, و تمسح بيديها الناعمتين على صفحته الملساء, فتتهدج أنفاسي و أكتم تأوهاتي حتى لا تفضح قرب شهوتي, و تستمر سارة في مسحها لنهداي لتنتصب حلماتي, فتركز سارة في مسحها عليها تبرمها في حركة دائرية, لتخرج بتأوهاتي مجدداً أقرب للنحيب, و يهتاج سمير في مصه لقدمي, و أحس بأسنانه تشارك شفتيه على أصابعي, و تزداد يدا سارة قوة في مداعبة ثدياي, لتبدأ في عجنهما و تغرس أصابعها بقوة في لحمهما لتصيبهما بألم لذيذ, و أخذت ألتقط أنفاسي بصعوبة و يداها مستمرة تعربد في ثدياي تعصرهما بعنف و تجذبهما بقوة كما لو كانت تحاول خلعهما من صدري. لأحس بثدياي يتصلبان تحت أصابعها التي تحولت لحلماتي تقرصها و تبرمها بهياج مجنون, و يشتعل كسي لتنساب قطرة تلو الأخرى من شهده ساخنة على شرجي الذي استقبل البلل المتتالي بانقباضة ترحيب, و استمر في إغماض عيناي و يستمر سمير في عضعضة أصابع قدمي بينما تحل أسنان سارة مكان أصابعها على نهدي الأيمن, تلتقط حلمته في عض قوي ممتع, و تلف يدها اليسرى من وراء ظهري لتلتقط الحلمة الأخرى, لتتنافس أسنانها مع أصابعها على إيلام حلماتي و إمتاعهما, و فجأة تضرب يدها الحرة برفق على كسي المحتقن, ليتناثر رذاذ سوائله على فخذاي, و أفشل في كتمان صرخة هياج ثائرة, و ينتفض جسدي جفلا, و تتابع أختي ضربات يدها الرقيقة على كسي ليختلط صوت ضرباتها على كسي و طشطشة سوائلي بصوت مصمصة أخي الظامئ لقدمي, و مع كل ضربه تستعر نار شهوتي, و تتعالى صرخاتي, بينما أسنانها و يدها مستمرة بعنف على حلماتي, و جسدي مستمر في انتفاضاته, وتجتن شفتا أخي في مصها لأصابع قدمي لتتحول بين الحين و الآخر لعضعضه نهمه و تسكن يد سارة على كسي لتضم شفتيه بأصابعها, تفركهما فيهما بسرعة,لينزلقا بسهولة على بعضهما و على بظري المنتصب, فيتملك مني الهياج, لأرتفع بصرخاتي, و ارتفع بوسطي في الهواء, و قد اقتربت من إتيان شهوتي, و فجأة تغادر أصابع سارة و أسنانها حلماتي, و تكف يدها عن ضرب كسي, فأعود بوسطي للسرير ثانية, وتذهب سارة بأصابعها اللامعة بسوائلي المنهمرة تلعقها باستمتاع واضح: اممممم…. أما عليكي حتة كس يا بنت الكلب…..ملبن يا بنت الوسخة…..و لا طعمه….. عسلللللل…… أخخخ, و تستمر سارة تمصمص أصابعها, و سمير مستمر في لحسه لقدمي مانعاً شهوتي من الهدوء, و تعود سارة بيدها ثانية لكسي تباعد بين شفرتيه بأصابعها, لتكشف لعيني أخي لحم كسي الوردي, لتمد يدها الأخرى تمسح عليه بسرعة يميناً و يساراً, لكن هذه المرة لتنال من باطن شفرتيه بنشاط محموم, ليشتعل كسي هياجاً في لحظة, و أثني ركبتاي المرتعشة ليتحرك سمير مع قدمي و قد ابتلع أغلبها بفمه, و أتحرك بوسطي صعوداً و نزولاً أدفع بكسي على يد سارة, لأعلو بصرخاتي و جسدي لأعلى متصلباً, و تتدفق سوائلي بين أصابعها, لتمسح بها على كسي بقوة و سرعة متزايدة يميناً و يساراً, مصدرة صوت كأسماك هائجة تتصارع في حوض مزدحم, لتنفرج شفرات كسي المشتعلة عن آخرها, فتتحول يدها من مباعدة شفراتي لبظري المحتقن, فتهيج سبابتها في تدليكه صعوداً و هبوطاً, لتمسك بكسي كهرباء عنيفة, لينتفض بعنف بين يديها, و ترتعش صرخاتي, و تأخذ رعشة ماجنة بكامل جسدي و اكتم أنفاسي و يتقوس ظهري بالكامل حتى لم يعد له تلامس مع السرير, و يرتعش جسدي بعنف حتى تصرعه الرعشة الكبرى, و تندفع سوائل شهوة كسي كنافورة بين أصابعها, فقد أتيت شهوتي الكبرى منذ عرفت الجنس……….
إذاً, و على غير ما توقعت, فقد سمحت سارة لشهوتي أخيراً بالانطلاق…..
و لكنها لم تسمح لي بأخي…… هل تحتفظ به لنفسها؟……هل قصدت فقط عذاب قربه و ملامسته لجسدي دون أن يناله؟….. هل قصدت التفريق بيننا؟……و هل بهذا تنهي متعة الليلة؟……. أم مازال هناك المزيد؟
سمر
الجزء الثالث عشر
أخيراً بعد هياج لم يهدأ لثلاث ساعات متواصلة أتت سمر شهوتها الحبيسة على يد أختها سارة, و تهدأ مؤقتاً ثورة جسدها, بينما مازالت الشهوة تعصف بجسد أخيها سمير.
و تكمل سمر حكايتها……..
أمسك سمير عن مص قدمي بينما أحاطت شفتاه بإصبع قدمي الأكبر في عناق حميم و عيناه تتابع يد سارة تعتصر كسي لتفوز بآخر قطرة من رحيق شهوتي ثم ترفع يدها عن كسي الذي تحول للون وردي ضارب للحمرة من أثر تدليكها العنيف, و تمر يدها تقطر منها سوائل شهوتي على بطني و على ثدياي حتى تصل بها فوق فمها لتفتح فمهاً تلتقط سوائلي المتساقطة بتلذذ و قد مالت بجسدها للخلف لتضغط بثديها الأيسر على خدي الأيمن فيغوص أنفي و شفتاي في لحم ثديها الضخم ليكتم أنفاسي اللاهثة أصلاً من إتيان شهوتي, فأحرك رأسي من تحته ليمسح خدي على ثديها لأنتشي بملمسه الناعم, فعدت أمرر خدي على ثديها لأحس بحلمته البارزة تزداد قساوة و انتصاباً, و تستمر سارة في مصمصة أصابعها حتى تأتي على أي أثر فيها لسوائلي, فتنزل ثانية بيدها لكسي تغترف عنه المزيد من شهد شهوتي الذي عاد للتساقط من جديد, و تضغط عليه بكف يدها بقوة, و ينزل سبابتها يمسح بين فلقتي و عن شرجي ما علق عليه من سوائلي, لينتفض جسدي بقوة كلما مر طرف إصبعها على شرجي, فتدخل طرف سبابتها بشرجي تهزهزه, و تمد رقبتها للأمام تطالع كسي, ليتحرك ثديها على وجهي, و تستقر حلمتها على شفتاي فأقاوم رغبتي في التقاطها بصعوبة, و تستمر بطرف إصبعها يعبث بشرجي, لتحدثني مستغربة:
إيه ده كله يا بنت الوسخه…… أول مره أشوف واحده تغرق الدنيا كده…… سيبتي ايه للرجاله, و تخرج إصبعها من شرجي لفمها مباشرة, لتنطلق شفتاها عليه بمص شهواني, لتتابع كلامها بين طرقعة شفتاها على أصبعها: حتى طعم طيزك سكر يا بنت الكلب, و تنزل يدها مجدداً تمسح على كسي و أدير رأسي لثديها ليغوص فمي في لحمه الطري, لتعدل سارة من رقدتها لتصوب حلمتها البارزة على شفتاي, و تقبض بأصابعها على كسي, لأحدثها و شفتاي تتحرك على حلمتها المنتصبة مع كل حرف أنطق به: شكراً يا سيرا يا حبيبتي….. انتي وصلتيني لدنيا ماكنتش أحلم بيها. و أنهي كلامي بقبلة رقيقة على حلمتها و أعود برأسي لأريحه على ظهر السرير, فتلتقط سارة أحد شفتي كسي المكتنزة بأصابعها لتقرصها بعنف, فأصرخ متألمة: آآآآآه….. جرى إيه يا سارة….. فيه إيه؟ فتجيبيني بغضب و قرصها يزداد عنفاً: جرى إيه انتي يا بنت الوسخه……. هو علمناهم الشحاته ولا إيه….. بتسخنيني و تسيبيني يا بنت الشرموطه……. أرضعي بزي يا بنت الكلب.
فأدير رأسي لثديها, ألتقط حلمته بين شفتاي, أقبلها بشغف, و أمصها بقوة, لتخفف من قرصها في كسي قليلاً, ليتحول تدليكاً عنيفاً هائجاً, لتدب السخونة مجدداً في كسي, فتعمل شفتاي في مص حلمتها بقوة متزايدة, لم تلبث أن تحولت لعضعضة رقيقة, لتبدأ تأوهات سارة و تأوهاتي, و تعود شفتا سمير من جديد لمص أصابع قدمي, ثم يتحول لمحاولة إدخال مشط قدمي في فمه دفعة واحدة, و يضغط عليه محاولاً ابتلاعه……. كم هو مسكينُ هذا الشاب!!!!…….. لقد حولته سارة بين أمسية و ضحاها من إنسان متزمت لم يعانق أخته الصغرى بعد عام من الفراق لمخلوق شاذ يستعذب مص قدمها….. هل ستكون مفاجأة غداً لو تحول لمص الذكور ؟…… و ماذا عني؟ ماذا عن اشتهائي لجسد سارة؟ هل تحولت أيضاً لعشق أجساد النساء؟ ……و هل سنحت لي أساساً الفرصة للاختيار بين الذكور و الأناث؟…… لقد اختطفتني أختي من عالم البراءة الكاملة, لتقحم جسدي بدون مقدمات عالم الشهوة و اللذة العارمة, و قبل أن أبايع جسدها الناري الولاء الدائم, أصحو على جسد أخي الرياضي, وقضيبه الضخم يخلب عقلي, ليتصارع بداخلي عشق أجساد النساء و الرجال….. ترى لمن ستكون الغلبة؟ و كيف لي الاختيار و أنا لم أجرب أجساد الرجال بعد؟…….. هل سيكون قضيب أخي بضخامته و طراوته أقدر على إمتاع كسي و شرجي من لسان سارة؟ أم تراها مقولة صحيحة, أن أبناء الجنس الواحد أكثر دراية بما يمتعهم, و بالتالي يكونون أكثر قدرة على إمتاع بني جنسهم.
مع صرخة عالية من سارة أعود إلى الواقع و قد تحولت أسناني لعض صريح على حلمتها, لتتجاوب مع عضتي بقرصة عنيفة على شفرتي كسي, الذي لم تكد تجف سوائله حتى عاد للاشتعال من جديد, و يتجاوب سمير لهياجي فيمسك بقدمي يتحسسها, و يضغط على مشطها بفمه, لينجح أخيراً في ابتلاعه, و أبتلع أنا حلمة سارة بأكملها في فمي, أكتم بها تأوهاتي و صرخاتي, و أنشب أسناني فيها بقوة, لتتبادل أصابعها على شفتي كسي بين فرك هائج و قرص عنيف, فتزيد أسناني قوة على حلمتها, فتصرخ في: أجمد يا بنت الكلب…… عضي جامد و إلا هاقطعلك كسك, و تزيد من شراسة قرصها لشفرتي كسي المنتفخة, فأزيد من قوة عضتي على حلمتها حتى ترحم كسي, فتتطلق صرخة عالية و لكنها لا ترحمني, بل تزيد من عنف قرصها, فأقبل التحدي وأضغط بأسناني بعنف, أكاد أقطع حلمتها, لتتعالى صرخاتها, لتمتزج بصرخاتي المكتومة, وتتوحش في قرصها, و تعود بظهرها للوراء, ليمتط ثديها اللين بين أسناني و جسدها المتراجع, فأزيد من ضغط أسناني على حلمتها حتى لا تنفلت, لتصرخ سارة, و تغادر يدها كسي المتألم, لتنزل على وجهي بصفعة, قوية يهتز لها وجهي لكني لا أفلت حلمتها, وتتوالى صفعاتها العنيفة على وجهي, و لكني أبقي على تمسك أسناني بحلمتها, حتى نزلت سارة بأقوى صفعاتها كقنبلة على أذني, لأصرخ مفلتة حلمتها من فمي, و تمسك سارة بثديها تتفحص آثار أسناني على حلمتها, لتقرصها, و تقترب بوجهها من وجهي, و تلتقط أصابعها حلماتي تقرصها بقوة, و تهمس لي: برافو يا شرموطه…… بعد كده لما تعضي بزازي, عايزه العض يكون بالمستوى ده, و تلتقط شفتاي في قبلة هائجة طويلة, ويندفع فم سمير على قدمي ليبتلع نصفه, و تفرقع قبلات سارة على شفتاي, وتمد يدها لرأس سمير تدفعها للوراء عن قدمي, بينما شفتاها مستمرة على شفتاي, و تعود يدها لكسي المتألم لتمسح عليه برفق, ليمتزج ألمه بهياجه في تركيبة قوية, تكاد تقفز بشهوتي لإتيانها في لحظات قليلة, و تفترق شفانا, وتغادر يدها كسي لامعة بشهده اللزج, لتدهنه على قدمي الغارقة بلعاب سمير, و تنهض من رقدتها, لتدور حول السرير في خلاعة, حتى تصل لسمير الراكع أمام قدمي فتجذبه من شعره للخلف, لتمر لتقف بين رأسه و قدمي, يكاد كسها يلامس شفتيه, و تكاد مؤخرتها تلامس قدمي, لتهز ردفيها كالراقصات, فتمسح كسها على فمه, و مؤخرتها على قدمي, ثم ترفع قدمها لتضعها على صدره العضلي, لتتسمر عيناه على كسها الحليق اللامع في بلله, المتباعد الشفرات من هياجه, لتدفعه بقدمها فجأة, ليقع على ظهره و قد انتصب قضيبه الضخم في الهواء مشيراً لأعلى, لترفع سارة قدمها ثانية لتركل قضيبه لاهيةً, ليرتطم قضيبه ببطنه, و يرتد سريعاً لقدمها لتركله مجدداً ضاحكة, و تستمر عينا سمير في تسمرها على كسها, يتحول وجهه شيئاً فشيئا للاحتقان هياجاً على كسها و مداعبتها لقضيبه, و تنزل سارة بقدمها على قضيب أخيها, تدفعه على بطنه, و ترفع يداها لتلملم شعرها فوق رأسها, لتحتار عينا سمير بين كسها الممتلئ و صدرها المتكور, و تحرك سارة قدمها لتدلك قضيب أخيها على بطنه و تبرمه, لينزلق بسهولة على عرقه الغزير الذي غطى جسده بأكمله, لتتسارع أنفاس سمير, و يزداد احتقان وجهه, و تبدأ تأوهاته في التعالي, لتبتسم سارة, و تتسارع بقدمها على قضيبه, ليصل وجهه لقمة احتقانه, و يكتم أنفاسه, و كعادة سارة, ترفع قدمها عن قضيبه في اللحظة التي كاد فيها يأتي شهوته, لترجع للوراء تجاه قدمي, لتنزل عليه بيدها تخفض مشطها لأسفل فيبقى إصبعي الأكبر منتصباً في الهواء, فتنزل عليه جالسة بشرجها, فينزلق أصبعي داخل شرجها الساخن بسهولة, و تهتز بجسدها يميناً و يساراً ليغيب أصبعي تماماً داخل شرجها, و تستقر سارة في جلستها بدون حراك, و تشير لسمير بإصبعها بالاقتراب, فيهب زاحفاً على ركبتيه مقترباً, حتى توقفه بإشارة منها ليستقر وجهه على بعد شبر واحد من كسها, فتشير له بإصبعها ثانية ليقترب أكثر هامسة بصوت مغري: كمان… كمان…..كمان يا خول….. و يقترب سمير حتى تكاد شفتاه تلمس كسها, فتشير له بالتوقف ثانية و تنزل بيمناها لكسها تفارق شفراته,و تهمس بأنوثة طاغية: شايف كس اختك حبيبتك غرقان ازاي؟…….. حاسس بالصهد اللي طالع منه؟….. شامم ريحته ؟ ليحمر وجه سمير, و ترتعش شفتاه ملامسة ً لكسها, فتمسك شعره بيسراها, لتبعده بعنف عن كسها قليلاً, و تواصل كلامها: أوعى لسانك و النار…..مش انتا اللي قولت عايز الشرموطه؟…. استحمل بقى و خليك في الشرموطه…… مش كان زوبرك أولى بطيزي من رجلها, و تلقى بوزنها على قدمي ضاغطةً, و تهز مؤخرتها يميناً و يساراً ليكتمل انغراس إصبعي في شرجها, و تبدأ في حركة صاعدة هابطة على قدمي, و تقرب رأس سمير من كسها, حتى تكاد شفتاه تلامسه, و تستمر مؤخرتها على نشاطها, تدك قدمي بقوة, لتتعالى تأوهاتها: آآآآآه…..بذمتك شفت كس أحلى من كده؟ و ماتقوليش ماشفتش كساس قبل كده, انا شفت السيديهات و شرايط الفيديو اللي انتى مخبيهم, و كنت عارفه من زمان انك شيخ تايواني, ليحتقن وجه سمير, و لا يرد, و تتسارع أنفاسه الحارة على كس سارة, لتتزايد سرعتها على قدمي صعوداً و هبوطاً, ليتلامس كسها على شفتي سمير المرتعشة, و تترك رأسه من يديها لتستند على السرير, و تنطلق تأوهاتها صراخاً: آآآآآه……. مانفسكش تاكل كس اختك؟….مانفسكش تطفي نار زبرك في الكس الضيق ده؟……آآآآه ابعد بقك شويه….. نفسك سخن قوي…… بيولع نار في كسي….. آآآآه…… كده هاتخليني أجيبهم على نفسك…… آآآآه…… إبعد يا ابن الكلب و ارحم كسي……. و تستمر سارة في صراخها الهائج, ليشتعل وجه سمير احتقاناً, و يرتبك بشدة, و يخرج لسانه يلعق الهواء, و يميل بوجهه لكس أخته فيكاد يلامسه, و تنشط حركة سارة على قدمي صعوداً و هبوطاً, فيلامس كسها لسان أخيها مع كل صعود و هبوط, لتتقطع صيحاتها الهائجة في أخيها: آآآآآآه ….لأ لأ ماحبكش و انت كده……. آآآآآه…… سبق و قلت لك ما تعملش حاجه من غير ماقولك…. ولا عايزني أزعل منك و اتنزفز…… آآآآه…… امسك نفسك يا متناك و ابعد لسانك……. آآآآآآه ….. آآآآآه و تنطلق تأوهات سارة في صوت مغر مثير, لتحرك النار الحبيسة في جسدي و جسد أخيها, ليضع يداه المرتعشة على فخذي سارة, ليمسح عليها بقوة و يتحسسها بهياج مقترباً بأصابعه المرتعشة من عش متعتها, فيعود ليمسح باطن فخذيها نازلاً لركبتها و كأنما يستجمع شجاعته, فيعود يفرك باطن فخذيها صاعداً لكسها ثانية, لتتعالى صرخات سارة, و فجأة يهجم سمير بوجهه على كسها السمين, ليخترق شفرتيه بلسانه لينال من باطنه, فتصرخ سارة صرخة هياج منتصرة, و قد دفع إغرائها بأخيها لكسها, و تزيد من سرعتها على قدمي, و تلتصق شفتا سمير بشفتي كسها في قبلة مشتعلة, و لسانه مندفعاً لآخره يمسح جدران كسها في كل اتجاه, و يدفع برأسه يمينا و يساراً لتستقر شفتاه داخل عش شهوتها تفارق بين شفرتيه, ليبرز بظرها المنتصب كإصبع صغير بين شفتيه, لتلتقطه في قبلة حارة يرتشف رحيقها من حوله بصوت عالي, و تجن حركة سارة على قدمي, و تتعالى صرخاتها, و تطول قبلة سمير على بظرها, و ترتفع يداه صاعدة من فخذيها لبطنها, ثم لثدييها تمسح عليها برقة , ثم تعتصرهما بقوة, ليفيض لحم نهديها اللين حول أصابعه, و تنطلق شفتاه على بظرها تمصمصه بقوة, فتتعالى صرخاتها, وتستقر مؤخرتها على قدمي تضغطها بقوة و تهتز عليها للأمام و الخلف في هياج ثائر لتدفع بكسها و بظرها عل شفتي سمير, الذي انطلق على بظرها يرضعه باشتهاء, بينما انطلقت أصابعه على حلمتيها تقرصها بعنف, و تشدها بقسوة لتصرخ سارة عالياً, و يرتعش جسدها منتفضاً, لتسكن حركتها للحظة, لتعاود بعدها انتفاضاتها, و تعود معها لصرخاتها العالية فقد أدركت شهوتها الأولى على فم أخيها……..

سمر
الجزء الرابع عشر

استمرت رعشة الشهوة تهز جسد سارة بقوة, سمير مستمر باندفاعه على كسها, حتى سكنت شهوتها و سكنت رعشتها لتدفع برأس أخيها عن كسها, ليتراجع سمير بفمه قليلاً, يبتلع بصوت مسموع ما غنمه من شهدها الساخن, و يمرر طرف لسانه على شفتيه متلذذاً بقطرة كاد يفلتها فمه من فيضانها العارم, ليعود و يهبط بلسانه المفلطح على كسها ماسحاً بقوة البلل عن شفرتيه, ليغوص لسانه في طراوة قبة كسها المكتنزة بينما تعود يداه لاعتصار ثدييها, لينتفض جسد سارة, و يستمر سمير يمسح على كس أخته بلسانه حتى يستبدل شهدها عليه بلعابه, لينطلق بلسانه يهزهز شفرتي كسها يميناً و يساراً مقتحماً كسها اللين, يتلقط ما علق داخله من نتاج شهوتها, و يرجرج جدرانه بقوة, لتطلق سارة صرخة مرتعشة, و تحاول دفع رأس أخيها عن كسها الذي لم يعد يتحمل المزيد, ليزيح سمير يداها عن رأسه بكوعيه, و يغرس أصابعه بوحشية في لحم نهديها, فتحول سارة يديها من رأسه ليديه, تحاول عبثاً تخليص نهديها من براثنه القوية, ليلصق سمير شفتيه على شفتي كسها في قبلة ماصه حارة, و يتجول لسانه العابث بين أشفار كسها المنفرجة حتى يصادف بظرها المنتفخ, فيطبق عليه بشفتيه يمصمصه بقوة, لتصرخ سارة, و تعود لتحاول بدون فائدة دفع أخيها عن كسها, حتى تخور مقاومتها تماما, فتهبط بظهرها على السرير, و برأسها على فخذي, و تتلوى بجسدها ليغادر شرجها إصبع قدمي, و تستمر صرخاتها, و تنتفض بساقيها في الهواء ترفعها شبراً مع كل صرخة, و يجن سمير بلسانه على كسها, لتنهار ساقيها نازلة تشابكها خلف ظهره, و بفخذيها على كتفيه لتعتصر رأسه بين فخذيها و كسها, و تقبض على رأسه بكلتا يديها تضغطها على كسها بقوة, و تفرك بأصابعها في شعره بهياج, و تتحرك برأسها يميناً و يساراً ليمسح شعرها الهفهاف على فخذيي و كسي, و تطلق صرخة طويلة مرتعشة من عنف الكهرباء التي يبثها لسان أخيها في كسها, لتلتقط أصابعه حلماتها في مداعبة هائجة, و ليجن لسانه يرفرف بين جدران كسها, و يسلم بظرها لأنفه يدلكه بسرعة صعوداً و هبوطاً, لتتعالى صرخات سارة, و تتعالى طقطقة سوائلها اللزجة بين كسها و أنفه و لسانه, و يزداد فخذاها عصراً لرقبته, و تتحول أصابعها على شعره لشد عنيف, و تتحول يداه على ثدياها و حلماتها لقرص عنيف, و يحمر وجهه و وجهها, و ينتفض وسطها برأسه صعوداً و هبوطاً, حتى يستقر به في الهواء يرقص به, و تكتم سارة أنفاسها, و تكتم أنفاس سمير في كسها, و ينتفض جسدها بعنف, و تطلق صرخة هائلة, و يتعلق وسطها و رأسه في الهواء في رعشة قوية, وتستمر صرختها مرتعشة, فقد أتت شهوتها الثانية في عشر دقائق على فم أخيها……
تنزل سارة أخيراً بوسطها على السرير ببطء فارجاً عن رأس سمير, ليشهق عالياً يملأ صدره بالهواء, و يعود بفمه سريعاً ليغطس في كس سارة يلعق عصير شهوتها المتساقط, ليكتسي وجهه بسوائلها, و يكتسي وجهها بابتسامة هانئة مرتعشة, حتى تصعد بجسدها جالسة على قدمي, تدفع إصبعه قدمي في شرجها الساخن من جديد, و ما زال فم سمير متمسكاً بكسها, و تمد سارة يدها تجذب سمير من شعره بكل قوة ليميل برقبته للخلف مبتعداً بفمه عن كسها, و تستمر يداه متمسكة بثدييها, لتستمر سارة في شد شعره, ليرتفع برأسه ببطء و قد غطت سوائلها اللامعة أغلب وجهه, ليرتكز على ركبتيه, و يهتز قضيبه العملاق ملامساً شفرتي كسها, لتنظر سارة باشمئزاز لقضيبه الملامس لكسها و لأصابعه الممسكة بحلمتيها, و يتجاهل سمير نظراتها, و لا يحرك ساكناً, فتجذب شعره بعنف للوراء بيسراها, ليسحب يداه مرغماً عن ثدييها, و تحرك يمناها بامتعاض تنفض آثار يداه عن ثدييها, ليتقافزا في ليونة, و تستمر في شدها لشعر سمير للخلف, ليميل بكتفه للخلف و بجذعه للأمام فينزلق رأس قضيبه ليغيب بين شفرتي كسها, و تبدأ في التأرجح بمؤخرتها على قدمي أماماً و خلفاً, لينزلق إصبع قدمي في شرجها من جديد, و ينال قضيب سمير من سخونة كسها لأول مرة, فلا يتأوه أخي بل يصرخ, و لا يحمر وجهه بل يحتقن, و لا يرتعش جسده بل ينتفض, و رغم هياج سارة الواضح, و بحركة مفاجأة من يدها, تجذب شعره بقوة للخلف, ليتقوس أخي بظهره للوراء, و ينزلق قضيبه لأعلى مغادراً كسها, لتلتقط قضيبه الثائر بيدها تدلك رأسه الزلقة بسوائلها, ليصرخ سمير و قد قارب قضيبه أن يصب شهوته في يدها, لتسكن يدها على قضيبه و تهمس له بصوت مثير: غمض عينيك و شبك ايدك ورا ضهرك, لينفذ سمير بسرعة و قد توقع الكثير من سارة, لتترك قضيبه من يدها, و تنزل على وجهه بصفعة قوية و تصرخ فيه: ده بس علشان تهدى شويه, و نعرف نكمل كلامنا, و تتوالى صفعاتها العنيفة على وجهه, تطيح به يميناً و يساراً, ليطيح قضيبه مع صفعاتها يميناً و يساراً بين فخذيها, و تتوقف صفعات سارة على وجه سمير, لتنزل يدها بصفعة مفاجئه على قضيبه, ليطيح لأسفل بين فخذيها و يرتد سريعاً, فتعالجه بصفعة أقوى على صفحته العريضة ليرتد ليدها طالباً المزيد, لتتوالى صفعاتها على قضيبه مدوية, ليحمر قضيبه, و تتعالى صرخات سمير, ليس ألماً بل هياجا و يستمر بعينيه مغمضتين, لتنزل سارة بيدها, لا لتداعب قضيبه و تأتي على شهوته, بل لتقبض على خصيتيه بقوة, ليصرخ سمير ألماً, و تقترب سارة بوجهها من وجهه المتألم, و بشفتيها من شفتيه المرتعشة, لتلعق بلسانها سوائل كسها عن شفتيه و وجهه, و تكلمه بصوت خفيض حازم بين أسنانها المنطبقة:
هل أخدت موافقتي قبل ما لسانك الوسخ يلمس كسي؟ ليرد عليها متألما: لأ حضرتك, لتكمل سارة و يدها مستمرة في ضغطها على خصيتيه: و مع ذلك, و من طيبة قلبي سيبت لسانك ياخد راحته في كسي مرتين مش مره واحده….. و بدل ما تشكر ستك يا متناك, تقوم عليا بزبك عايز تنيكني؟ و تضغط بقوة على خصيتيه لينتفض سمير متألماً و يرد بسرعة: آسف حضرتك ماكنتش أقصد أزعل حضرتك, لتزيد سارة من ضغطها على خصيتيه و تكمل: دلوقتي جاي تتأسف بعد ما زبك دخل كسي؟…….. أعمل إيه بأسفك؟…… كنت فاكر ايه يا خول؟…… تلعب شويه في كسي و بزازي تبقى سيطرت عليا خلاص؟……. كنت فاكرني هافتح رجليا و أقولك كسي تحت أمرك يا سيدى…..إعمل فيه اللي انتا عايزه…….كلكوا كده يا رجاله…… مايهمكوش غير متعتكوا, و احنا نتحرق, مش مشكله……. جواري عند اللي جابوا أهاليكو……. و انا اللي كنت فاكراك هاتشيلني فوق راسك, و عمرك ماهاتعمل حاجه غصب عني…….. لكن طلعت زي أي خول تاني…….. طبعاً انتا عارف اني كده مضطره أعاقبك علشان تفتكر بعد كده تعمل اللي انا عايزاه مش اللي انتا عايزه…… فيه عقوبات إجباري و عقوبات إختياري…….. إيه رأيك نكمل؟……. ليصمت سمير و يشير برأسه بالإيجاب لتكمل سارة: و هاتسمع الكلام و تستحمل كل اللي أعمله فيك؟ و تضغط بقوة على خصيتيه, ليمتقع وجهه و يضغط على أسنانه متألماً و لا يجيب, بل يرجع يداه خلف ظهره يشبكهما معلنا خضوعه الصامت لما تقرره أخته, لتسحب يدها عن خصيتيه و ترفعها لأعلى, ليغمض سمير عينيه منتظراً صفعة قوية على وجهه, و تنزل الصفعة قوية على خده الأيمن لتطيح بوجهه, فيعود به في انتظار صفعتها القادمة, لتنزل بقسوة على خده الأيسر, ليعود بوجهه مستسلماً في انتظار وحشية صفعاتها, لتتوالى على وجهه مدوية, و تتأرجح بمؤخرتها على قدمي مع كل صفعة, لتختلط تأوهات هياجها مع تأوهات آلامه, و لا أستطيع تحديد سبب تأجج النيران بكل بقعة من جسدي……. هل لمتابعة تأرجح قضيب أخي الشهي, أم لمتابعة آلامه…….
تتوقف أخيراً صفعات سارة, و تسكن مؤخرتها على قدمي, لتنحني لسمير و تحوط وجهه بكفيها و تحدثه همساً: على فكره يا خول….. ماتفكرش ان ده ضرب بجد….. ده بس علشان تحس بالذل اللي انا شوفته,و تحس يعني إيه إنك تكون هاتموت مالهيجان, و اللي قدامك مش بس يحرمك من متعتك, لأ و تبقى متعته انه يعذبك و يهينك و انتا مش قادر تقوله لأ علشان جايز يحن عليك و يسيبك تجيبهم……
تدفع سارة برأس سمير للخلف, و تلتقط قضيبها المطاطي الملقى على السرير لتمرر شفتيها المكتنزة عليه و في عيناها لمعة غريبة لتحدث أخيها بهدوء لكن بحزم: أولاً لازم تعرف حاجه مهمة قوي…. إنسى ان زبرك المتختخ ده ممكن يوصل لكسي….. على الأقل الليلة دي…… و دي عقوبه إجباريه, لكن فيه عقوبه إختياريه…….. و دي حاجه نادره جداً أني آخد رأي خول في عقوبته…… رأيك ايه نعمل ايه بالزبر الحلو اللي في إيدي ده؟ و تمرر لسانها عليه تبلل قضيبها بلعابها, لتنزل به تمسح لعابها على شفتي سمير و تكمل: ايه رأيك ؟….. أنيك نفسي بيه و أسيبك كده في نارك ؟….ولا أنيك الشرموطه بيه و برضه اسيبك لنارك؟……. ولا انيك طيزك بيه و جايز…….. بقول جايز, لو جالي مزاج يعني…….. أسيب زبك عالشرموطه اللي انت هاتموت عليها…… هه؟ و يرفع سمير رأسه ليتنقل بوجهه الآخذ في الامتقاع بين وجه سارة و جسدي العاري باشتهاء واضح ليجيبها بعد تردد متلعثماً: نيكيني أحسن…… بس لو سمحتي, لو ممكن……. و يمسك سمير عن إكمال جملته, لتلقى سارة قضيبها على السرير, و تخفض رأسها لأخيها, و تمسك رأسه بكلتا يديها تحك انفها بأنفه برفق مغمضة العينين على طريقة ناهد شريف هامسة: ممكن ايه …..قول ماتخافش, فيرد متلعثماً: مو.. مو …مومكن ألحس كسها و انتي بتنيكيني….. لتنزل جملة سمير كسهم ناري يرتشق مباشرة في كسي, ليشعل به ناراً ضارية لتنفرج شفتيه متمنياً لسان أخي بعدما ناله لسان أختي, و تقهقه سارة عالياً و ترجع بجسدها للخلف في ضحكة هستيريه ضاغطة بشرجها على قدمي, ليبتسم سمير بسذاجة منتظراً رد سارة التي هدأت ضحكاتها أخيراً, لتشير له بطرف إصبعها بالاقتراب من كسها ليتحرك سمير برأسه ببطء بين فخذيها مقترباً بشفتيه المرتعشة من كسها الغارق في سوائله, لتلقي بساقيها واحداً تلو الآخر على ظهره فتحوط رأسه بفخذيها و تلصق شفتيه بشفتي كسها الحليق, و يسكن سمير بشفتيه بدون حراك خوفاً من غضب سارة التي وضعت كلتا يديها على رأسه تضغطها على كسها الحليق الغارق في عصيره الشهي و تحرك رأسه يميناً و يساراً لتنزلق شفتيه بين شفتي كسها المنفرجة, لتبدأ شفتاه و لسانه في العمل داخل كسها فتبتسم سارة هائجة و ترفع يديها فوق رأسها تلملم تزيح شعرها الحريري عن صدرها الضخم لينسدل على ذراعيها البضة, و تلتفت لي ترمقني بنظرات شامتة, و تبدأ في تأوهاتها الداعرة, لينطلق لسان سمير في كسها بنشاط, و يشتعل وجهها هياجاً لتحدث أخيها في بدلال بين تأوهاتها: ماتفهمنيش غلط يا خول أنا بس باريح رجليا على كتفك…….آآآآآه…… لو ماطلعتش لسانك من كسي عقوبتك هاتزيد……. آآآآه……. و بعدين انتا حيرتني يا خول انت عايز كس مين بالظبط؟ …..آآآآه…… كسي ولا كس الشرموطه؟…..آآآآه….. ولا كس أي واحده و السلام…… المهم خليك شغال لحد ما انظر في طلبك ….. آآآآه….. عايزتلحس كس الشرموطه و انا بانيكك….. آآآآه…. سيبني افكر شويه الموضوع مش سهل آآآآه……بس هدي نفسك شويه…. مش عاوزه اجيبهم دلوقتي…..آآآآآه ……. يخرب بيتك اهدا….. آآآآآه….. قولتك مش عايزه أجيبهم…………اهدا يا ابن الكلب…….آآآآآه …..آآآآآه……. و تتعالى صرخات سارة مقتربة من شهوتها, و يتجاهل سمير تمنعها و يندفع بلسانه لإرضاء شهوة أخته, لتمسك رأسه بكلتا يداها تفركها بقوة, و تستمر صرخاتها في التعالي, و في اللحظة التي كادت فيها تأتي شهوتها, تبعد رأس أخيها و فمه عن كسها قائلة: أمممم…..خلاص فكرت…. لاء….. مش موافقه, و يكفهر وجه سمير مصدوماً و تكمل سارة في دلال هائج: فيه حاجه أساسيه لازم تبقى في دماغك على طول و هاقولها لآخر مره…… و ترتفع نبرة صوتها فجاه: أنا مش مستنيه شروط من خول زيك علشان أنيكه…… أنا هنا بس اللي أدي أوامر, و أي وقت أعوز انيكك تقول حاضر حضرتك و بس…… و مافيش حاجه اسمها لو سمحتي……. مافيش حاجه اسمها نفسي….. و تنزل على وجهه بصفعه قوية, و تتبعها بصفعة أخرى, و تنهض فجأة ليغادر شرجها الساخن قدمي و تدور حول سمير لتصرخ فيه: يللا يا خول علشان أجهز طيزك…. حط راسك عالأرض, و ارفع طيزك لفوق يا متناك, فيركع سمير أرضا, و يرفع مؤخرته في الهواء, و تركع سارة من خلفه, و تصرخ فيه: وسع طيزك يا خول.

سمر
الجزء الخامس عشر

يسارع سمير بإبعاد فلقتي مؤخرته,لتقترب سارة بشفتيها ببطء من فتحة شرجه, حتى تلتصق عليها بقبلة ساخنة طويلة, ليئن سمير, و يبدأ وجهه الوسيم الأبيض في الاحمرار, و تستمر قبلة سارة الشاذة تمصمص شرجه بقوة حتى تفارقه أخيراً بفرقعة عالية, ليتأوه سمير, و تلتقط سارة أنفاسها, لتبصق علي شرجه, و تنزل بإبهامها تدلك حواف شرجه المبتلة بحركة دائرية, ثم تضيف إبهامها الآخر لشرجه تضغط بهما على حواف شرجه لتوسع فتحتها, و تبصق داخلها, و تهجم على فتحة شرجه المتسعة بشفتيها المكتنزة تلتهمها بقبلة فرنسية طويلة, ليتولى بعدها لسانها على شرجه, فيضغط عليه بقوة يحاول الولوج داخلاً, ليتلوي سمير بمؤخرته تحت لسانها العابث, و تنزل بسبابتها لشرجه لتغرس منها عقلة داخلاً, و تهز سبابتها بسرعة يمينا و يساراً, ليتأوه سمير مجدداً, و تبصق سارة مجدداً ليصيب لعابها شرجه و سبابتها, فتدفع بالعقلة الثانية في شرجه, و يسكن إصبعها لبرهة, ثم يعود للاندفاع ثانية, حتى يغيب بكامله في شرجه, و تحرك يدها بسرعة دائرياً, ليدور إصبعها في شرجه كالبريمة يميناً و يساراً, ثم يتحول لدخول و خروج سريع و يرفع سمير رأسه مغمض العينين كاتماً تأوهاته و قد تمكن الهياج تماماً من وجهه, و تخرج سارة إصبعها ببطء من شرجه, لتبصق على شرجه مجدداً و تعود هذه المرة بسبابتها مصحوباً بالوسطى لتحشرهما ببطء في شرجه حتى يستقرا بكاملهما داخلاً, ليبدأا بحركة دورانية متسارعة في شرجه, ليخفي سمير وجهه في الأرض و يطلق تأوهاته دون تحفظ, و تنطلق يد سارة تعربد في شرجه بين حركة دورانية سريعة و دخول و خروج أسرع, لتهز مؤخرته و معها قضيبه المنتصب بقوة, لتتعالى تأوهات سمير حتى بدا قريباً من إتيان شهوته الشاذة, فتبطئ سارة من سرعة يدها قليلاً في شرجه, وتنزل بيدها الأخرى تلتقط قضيبها المطاطي لتنزل عليه بقبلات ناعمة متتابعة هامسة لقضيبها: إنتا بس اللي حبيبي, عمرك ماقولت لي لأ…… و لا مره قولت لي خليكي في نارك…… و من يوم ماعرفتك ما فيش خول قدر يتحكم فيا ……. دلوقتي بقى إحنا اللي هانتحكم في أول خول نجيب طيزه.
ويعود إصبعي سارة لسرعتهما في شرج سمير, و تحوط رأس قضيبها بشفتيها لتسيل لعابها عليه فينزلق قطراتً متلألئة على جسمه المطاطي الناعم, لتلاحقها بلسانها لعقاً صعوداً و هبوطاً, ليلمع قضيبها بلعابها مستعداً لشرج أخي, لترفع سارة إصبعيها ببطء من شرجه, و ترفع شفتيها و لسانها عن قضيبها, لتحدث سمير بدلال مفتعل: كنت ناويه أديهولك ناشف…… لكن أعمل إيه لقلبي العلق….. أخويا حبيبي ما يهونش عليا …. هاطريهولك كمان شويه, علشان يبقى حنين على طيزك, بس خليك فاكر الجمايل دي.
و تنزل سارة بقضيبها تلتقط برأسه قطرة من عصير كسها كادت تنزلق عن عرين شهوتها, و تنزل بيدها الأخرى لتصل بأصابعها التي لم يجف عنها بعد بلل شرج أخيها تباعد بين شفرتي كسها, و تمسح جوانب قضيبها على باطنهما صعوداً و هبوطاً, ليزداد لمعان قضيبها بشهد هياجها, فتثبت قضيبها الضخم على مؤخرة سمير, و تتحرك لتحوط قضيبها بين فخذيها و تحوط رأسه بين شفرتي كسها, و تنزل بوسطها لينزلق أغلب قضيبها داخل كسها بسهولة, و تبدأ في حركة بطيئة صاعدة هابطة عليه تجامعه, و تنطلق تأوهاتها الماجنة, و تتبادل يدها على حلمتيها في مداعبة عنيفة, و تستند بيدها الأخرى على مؤخرة أخي المهتزة تحت قوة دفعها على قضيبها, حتى تسكن حركتها, و ترفع ساقيها في الهواء ملقية كل وزنها على قضيبها لينغرس بكامله في كسها, و ترقص بوسطها فوقه, و تتقاطع يداها على صدرها, تلتقط كل يد الحلمة المقابلة بمداعبة عنيفة, وتتعالى صرخاتها مقتربة من نشوتها, لكنها تتوقف فجأة عن رقصها و صراخها, لتكلم سمير بأنفاس متقطعة: كفايه كده…….. مش عايزه أجيبهم دلوقتي……. ده بس شوية تسخين علشان كسي مايبردش, و علشان زوبري يبقى فيه ريحة كسي و هو بينيكك……. و بكده أبقى أول واحده في التاريخ تنيك أخوها حبيبها في طيزه بحاجه من كسها.
و تنهض سارة عن مؤخرة سمير, و تخرج قضيبها من كسها يلمع بعصيرها اللزج,
لتقبض بيدها عليه كخنجر تصوب رأسه الضخم على بوابة شرج أخيها ليجفل من المفاجأة, و تقبض بيدها الأخرى على قضيبه تدلكه لأسفل, ليتأوه سمير و تصرخ سارة: فيه حاجه نفسي أفهمها من زمان…….ليه الخول منكو ينبسط أوي لما ينيك البت في طيزها, و لو حد جه ينيكه في طيزه يبقى مش عاجبه؟……. تفرق ايه طيز الواد عن طيز البت؟…… ليه يحرم طيزه من التجربه؟……. مش جايز ينبسط من طيزه زي مالبت بتنبسط من طيزها؟ و فجأة تدفع سارة قضيبها بقوة في شرج أخي, لينحشر أغلبه داخلاً, ليشهق سمير عالياً و يتحشرج صوته بصرخة طويلة مكتومة, و قبل أن تهدأ صرخته تهب سارة واقفة, ملقية بكل وزنها على قضيبها تدفعه بكل وحشيه حتى ينحشر لآخره في شرجه, لتتعالى صرخاته و قد امتقع وجهه بكل ألوان الطيف, و يضرب الأرض بكف يده متألماً……. ترى, ماذا يؤلمه حقاً؟…… هل تؤلمه رجولته المهدرة؟ أيكون اختراق القضيب للشرج بمثل هذا الألم؟……. أبخلت سارة في تجهيز شرجه؟ أم عمدت لإيلامه حتى يعرض عن اشتهائه لجسدي؟…….. و ماذا لو تحمل أخي عذاباتها ؟……. ماذا ستكون جائزة قضيبه؟……… أشرجي أم كسي ؟…… أسيكون اختراقه لأيهما بمثل هذا الألم؟……. مع نار الشهوة المتقدة بجسدي الآن لن يكتفي كسي بلسان يلعقه أو بيد تعبث بشفتيه, و لن أبالي بآلام انتهاك شرجي أو بفقدان عذريني, فكيف لي إدعاء العذرية و قد عبثت يدا سارة و أصابعها بثدياي و حلماتي لتطلق عليهم وحش هياجها و تطلق منهم وحش هياجي؟ و كيف يعني غشاء بكارتي عذرية كسي بعدما أخترقه لسان أختي ليشعله شهوة و يحشوه متعة؟
تستمر سارة ضاغطة على بيدها قضيبها تمنعه من مغادرة شرج سمير, متجاهلة صرخاته, لتقابلها بابتسامة شريرة, و تكلمه بسخرية شامتة: فاكر يا خول…… لما كنت عامل دكر و مش راضي تصرخ؟……. مش قولت لك وكس امك لاخلي صريخك يملا العماره؟؟….. كان فيها ايه لو صرخت من الأول؟ و كان فيها أيه لو سمعت الكلام و ماعملتش دكر؟؟؟…..ها ها ها, و تتسمر عيناها على صدري تلسعه بنظراتها, لتضيف لنار هياجي الذي طال إهماله هياجاً….. آه من قسوة أختي, لقد عرفت جسدي على متعة الجنس بدون مقدمات, لتهجره فجأة بدون مقدمات أيضاً, و لم تكتف بإهماله, بل أخذت تذكي نار هياجه, و تتركني مقيدة لا تفئ ناري ولا أعلم كيف أطفئها……. آه لو كانت يداي طليقة, لأشبعت نهداي عجناً, و حلماتي قرصاً, و كسي دعكاً, و لم أكن لأبال بأي شيء تفعله, لا بكرباجها و لا بصفعاتها, و لم أكن لأتوقف حتى أريح شهوتي المتقدة, آه من تلك القيود, و دون أن أعي أخذت أهز قيودي غاضبة, ليهتز جسدي بقوة و يتقافز نهداي يميناً و يساراً, لتجحظ عليها عينا سارة و سمير, لتهدأ صرخات سمير, و تمصمص سارة شفتيها: أخخ….سيدي على البزاز الملبن….. قطيعه, و تلف مقبض قضيبها الضخم بعنف ليدور في شرج أخي, و تكمل: ما حدش بينيكها بالساهل, و يمتقع وجه سمير و يكتم صرخاته بصعوبة, فتفاجئه أختي بدفعة قوية من قضيبها تكاد بها تجتاز شرجه, ليطلق أخي صرخة عالية, فتنطلق بقضيبها على شرجه تهزهزه بعنف, لتستمر صرخاته عالية و لكنها تتحول شيئاً فشيئاً للهياج أكثر من الألم, و تحول سارة حركة قضيبها في شرجه لدفع بطئ دخولاً و خروجاً يتسارع تدريجياً حتى يتحول لدكاً عنيفاً, يطيح بقضيبه العملاق ليتراقص يميناً و يساراً, و يتطوح معه ثديا سارة العامرين في رشاقة في منظر مثير, لتحتار عيناي بين تراقص قضيبه و تلاطم ثدياها, و كذلك تحتار شهوتي……. كم تشتهي يداي أن تنال من نعومة ملمس نهديها المتقافزين و طراوة ثناياه, و كم يتوق فمي النهم أن يمتلئ بحلماتها البارزة…. و كم يتنافس جدران شرجي و كسي على احتضان قضيب أخي الضخم……. ترى لو فرض علي الاختيار بين أخي و أختي, أيهما أختار و بأيهما أضحي؟………. هل سأتردد حينها مثلما تردد سمير؟……. هل ستسمح سارة لي بالجمع بينهما في نفس الوقت؟ أكيد ستكون أقوى شهواتي لو سمحت……..
و أعود من خيالاتي الشهوانية المشتعلة, على صرخات سارة الهائجة تقود قضيبها بدفعات مجنونة في شرج سمي,ر تدكه بكل قوتها كأنما تريد لقضيبها أن يأتي شهوته و يصب فيه منيه, و صرخات المسكين العالية تكاد تختنق في حلقه من فرط هياجه, و يقترب بسرعة من إتيان شهوته و يكتم أنفاسه و فجأة…….. و كعادتها تتوقف سارة عن دفعها, و تنهض عن مؤخرة أخي, و ينزلق قضيبها ببطء خارجاً, لترفع سارة قدمها تمنع قضيبها من مغادرة شرج سمير, و تدفعه بعنف لتعيده داخلاً, و تستمر عليه بقدمها تهزهزه و تهزهز شرجه و قضيبه معه, ليصرخ سمير مستعداً لإطلاق شهوته, لتصرخ فيه: لأ لأ لأ لأ يا خول…… مش كده…… امسك نفسك شوية……. و بعدين انتا فاكر إني هاسيبك تجيبهم كده بسهوله؟……. لازم تشوف شويه ماللي شوفته من تحت راسك و انتا ولا على بالك…….. ياما ولعت في جتتي النار بنظراتك الشرقانه من تحت لتحت…….. صح ولا انا بافتري عليك؟ وترفس قضيبها المحشور لآخره في شرج أخي بعنف فيصرخ: صح حضرتك, و تكمل سارة: قولت لنفسي جايز الواد عايز تشجيع, قعدت أتمايص عليك,و لبستلك القصير و المقور صيف شتا, و كان واضح من زبك اللي واقف زي الصخر تحت هدومك إن اللبس و اللي تحت اللبس هيجوك عالآخر…… بس هاقول ايه خول….جبان……… كل ماقرب منك تسيب البيت و تمشي…….. و تركل قضيبها في شرجه بقسوة ليصرخ سمير و تكمل سارة: و كنت اقعد استناك كل يوم لحد ما ترجع وش الفجر, و اعمل نايمه و اكشف فخادي و اطلع بزازي من قميص النوم, كنت عايزني أعملك إيه أكتر من كده؟ أقلع عريانه و اقولك ياللا نيكني؟…. و تركل قضيبها مجدداً فيصرخ سمير وتكمل سارة: تيجي انتا على باب الأوده و تقف تبحلق في جسمي, و بدل ما تيجي لي تطفي ناري و نارك, ألاقي جسمك بيتهز, و تضرب لك عشرتين تلاته على جسمي, و لما تاخد غرضك….. تخش أودتك تنام و لا كأن فيه كلبه هايجه معاك في البيت؟ و تركل قضيبها و تصرخ: مانا كنت قدامك يا خول؟ مش كنت أنا أولى؟ و تكمل: و آدي النتيجه….. سيبتني أسلم نفسي لأول خول حاول يوصل لجسمي فعمل اللي عمله….. واللي زاد و غطى إمبارح يا خول يا ابن الخول ……أروقك و أريحك و أخليك تجيبهم…… تقوم النهارده تقول لي عايز الشرموطه…… كده بكل بجاحه؟….. طب عالأقل يا ابن الكلب….. رد الجميل الأول……. دانتا كنت هاتموت عليا…… و تضغط بقدمها على قضيبها بعنف فيصرخ سمير عالياً, و تستمر قدمها تهزهز قضيبها في شرجه لتواصل: ماشي يا خول……. عايز الشرموطه؟….. اشرب بقى يا خول اللي جرى لك و اللي لسه هايجرالك….. و على فكره أنا كده حنينه عليك أوي…… انا يادوب باحسسك انتا و الشرموطه بحاجه بسيطه من اللي شوفته بسببك, و تبعد قليلاً قدمها عن قضيبها المحشور في شرج أخيها, لينزلق خارجاً ببطء, فتركله بعنف داخلا, ليجفل سمير متألماً, و تضحك سارة عالياً, و تعود لتبعد بقدمها ثانية, ليعود قضيبها و ينزلق خارجاً, فتعود لركله بقسوة لشرجه……. و تستمر في ترك قضيبها و ركله بقوة سعيدة بآلام سمير, لتكلم سمير بين ضحكاتها: حلوه أوي اللعبه دي …… إيه رأيك يا خول؟ …..ممكن نفضل كده طول الليل, و ابهدل أم طيزك …….و لا تحب سيادتك ننتقل للفقره التالية؟……بس بصراحه مش عارفه الفقره الجايه هاتيجي على مزاجك ولا لأ ……. أقولك……. أحسن تختار من غير ماتعرف حاجه عن الفقره الجايه……..لو عايز ننقل لحاجه جديده عمرك ماجربتها قبل كده…… امسك الزوبر اللي في طيزك كويس, و أوعى تسيبه يخرج من مكانه, و تركل قضيبها بقسوة بالغة, فيسارع سمير الذي أنهكت سارة شرجه بقضيبها و بقسوة ضرباته, فيمسك به ليبقيه محشوراً بكامله في شرجه, و تبدأ أنفاسه في الهدوء لتتفحص عيناه الزائغتين جائزته المنتظرة أو بالأحرى جسدي العاري و تصعد عيناه ببطء من كسي لثدييي ثم لوجهي لتلتقي عينانا و أجد على وجهه ابتسامه غريبة حقاً لم أستطع تفسيرها…….
هل سعد بهدوء الألم في شرجه؟ و هل فعلاً هدأت تلك الآلام ؟…… أم أن متعة ما تغطيها الآن؟ و لو كانت متعة, فما حقيقتها؟ هل هي متعة الهدف, أي قرب الوصول لجسدي؟ أم متعة الوسيلة, أي أن شرجه مستمتع بقضيب سارة؟ …….. ثم لماذا يبتسم لي؟….. هل يحاول إقناعي بأنه يتحمل الآلام من أجلي؟ هل يخدعني أم يخدع نفسه؟……… ألم أتابع هياجه و اندفاعه لجسد سارة؟…….
لا, لن أشغل عقلي بتفسير ابتسامته….. فقد أيقنت أن الرجال ضعفاء أمام أي أنثى, و يخرون ساجدين أمام أي فرصة للوصول بين فخذيها مهما تظاهروا بالحب و الإخلاص لغيرها, لا….. لن أكون تلك الضعيفة التي تنتظر تعطف سي السيد ليشملني ضمن حريمه, بل سأفعل مثل معشر الرجال, و لن أكتفي برجل واحد مهما ادعى الحب و الإخلاص, و لأنهل من المتعة ما استطعت بأي طريقة كانت, رومانسيه أو تعذيب…. كسي أو شرجي لن تفرق كثيراً……. و بعدما عرفت بقصته مع سارة, لم أعد متأكدة هل كان يخونني مع سارة أمام ناظري, أم يتحمل عذابها ليخونها معي أمام ناظريها؟
تتوقف سارة أخيراً عن هزهزة و ركل قضيبها في شرج أخيها الراكع أمامها, و تنزل بيدها تداعب شعره الحريري, لتحدثه بلهجة هادئة لا تخلو من الحزم: برافو يا متناك…. دلوقتي انتا من حقك…….. لقب متناك رسمي بصحيح…. صوت و صوره ها ها ها ها ….. إيه افتكرت إن خلاص الشرموطه بقت من حقك؟……. لأ لسه, ما تستعجلش على رزقك…….. أنا بس باعرفك مقامك و باعرف الشرموطه إنها مستنيه واحد متناك…… هاهاها…….. العقوبه الأولانيه لسه جايه…… بس إسند بايدك كويس الزوبر الحلو اللي في طيزك, و تعالى معايا يا بوبي يا متناك.
تسحب سارة سمير من شعره بقوة ليزحف بجوارها على ركبتيه قابضاً على قضيبها الضخم المحشور في شرجه, فتلف به الغرفة سعيدة بكلبها المطيع, لتتوقف به في منتصف الغرفة على بعد خمسة خطوات من السرير لتحدثه قائلة:
فاضلك عقوبتين صغننين في قسم العذاب من برنامج العذاب و الهوى لهذه الليلة…… مستعد للعقوبه الأولي يا خول؟ و دون تردد يشير لها سمير بالإيجاب, لتكمل: ايه الشجاعه دي؟ ماشي, قوم أقف على ركبك يا متناك, و مش هافكرك تاني بالزوبر اللي في طيزك, مش عايزاك تضيع المجهود اللي عملته في طيزك عالفاضي, أنا ماصدقت وسعتها, لينتفض سمير و يداه خلف ظهره تقبض على قضيب سارة حتى لا يغادر شرجه, ليواجهني مرتكزاً على ركبتيه بجسده الرياضي المتناسق, و عضلاته المفتولة, و قضيبه العملاق في قمة انتصابه, يميل في انثناءه لأعلى, حتى يكاد يغطي صرة بطنه, مهتزاً مع كل نبضة من نبضات قلبه المتسارعة هياجاً و هلعاً من المجهول الذي تنويه سارة التي اتجهت من خلفه لحقيبتها السوداء تعبث بها لتلتقط شيئا لم أتبينه للوهلة الأولى.
ليتضح مع اقترابها إنها ممسكة بربطة سرنجات طبية لتلقيها خلف سمير, و تنزل على ركبتيها من خلفه, و تحوط وسطه بيديها, و تتحرك بيداها تمسح على بطنه بقوة, ليغلق سمير عيناه هائجاً و مستسلما ليديها التي أخذت تمسح صرة بطنه, مقتربة من قضيبه الذي أخذ يهتز بقوة فرحاً, لتتجاهله يدا سارة, لتصعد ثانية تدلك وسطه لتصل لصدره العضلي الضخم, تمسح عليه بهياج, تبحث أصابعها بين شعره الغزير عن حلماته, لتلتقطها بين أصابعها, تفرك فيها و تقرصها و تشدها للخارج, ليتأوه سمير هائجاً, و يهتز قضيبه لأعلى و أسفل, و تنزل سارة على رقبته تمسحها بشفتيها المكتنزة نزولاً حتى تصل كتفه, فتصعد بلسانها على رقبته لاعقة, حتى تصل به خلف أذنه, و تستمر أصابعها في قرص حلمتيه, ليتقلص وجه سمير هائجاً, و تلتقط سارة شحمة أذنه بأسنانها, تمصها بشبق و تعضعض فيها بقوة, و تستمر يسراها في شد عنيف على حلمته اليسرى, بينما تنزل يمناها لتلتقط سرنجة من الربطة, تفصل إبرتها بأسنانها, لتلقي السرنجة و تمسك بالإبرة تصوبها على حلمته اليسرى المشدودة بكل قوة بين أصابعها, لتهمس في أذنه بدلال: آخر فرصه يا خول……. هاتسيبك من الشرموطه؟……. ولا تستحمل اللي يجرالك؟ فيكتم سمير أنفاسه, و يتمسك جيدا بقضيب سارة في شرجه, معلناً في صمت عن رغبته في الاستمرار, فتضغط سارة طرف الإبرة بقسوة في حلمته, ليحتقن وجه سمير, و يكز على أسنانه, و يكتم صرخة طويلة بصعوبة في حلقه, و قد تقوس جسده للخلف ألما, لينزل بكتفيه ضاغطاً على نهدي سارة, ويدفع بقضيبه العملاق في الهواء تجاهي, كأنما يهديني ألمه و قضيبه معاً, و تستمر سارة ضاغطة بإبرتها, حتى تخترق بكاملها حلمته, لترفع سارة يدها عن الإبرة, و يعود جسد سمير عن تقوسه يلتقط أنفاسه المنقطعة, و يحمر وجه سارة الخمري, لا أعلم إن كان هياجاً لضغط سمير على ثدياها, أو هياجاً لتعذيبها لأخيها, أو غضباً لإصراره على الوصول لجسدي رغم الألم…….
تتجه أصابع سارة من جديد لحلمة سمير اليمنى, تقرصها بقوة وتشدها للخارج لتمطها عن صدره, و بسرعة تنتزع إبرتها الثانية, و بدون أي أسئلة هذه المرة, تغرسها بقوة في حلمته, و تستمر ضاغطة عليها كسابقتها, و يكز سمير على أسنانه, و تستمر صرخته المكتومة, و يتقوس جسده للخلف من جديد ضاغطاً على صدر سارة اللين, و يندفع قضيبه للأمام فيبدو لي هذه المرة, و قد زاد طولاً و اقتراباً من كسي عن المرة السابقة, و تستمر سارة في الضغط بإبرتها حتى تنفذ في حلمته بكامل طولها, و هنا تنطلق ضحكات سارة المجنونة, و يعتدل سمير لالتقاط أنفاسه و قد لمع رأس قضيبه بقطرة متلألئة من مزية, و تنهض سارة لتدور حوله في خيلاء, متباهية برشاقة جسدها و جبروتها على أخي, لتتوقف أمامه, و تدنو بجسدها منه حتى يكاد كسها يلامس وجهه, فيخفض سمير رأسه,و تصرخ فيه سارة: راسك لفوق يا خول و بص لي هنا, فيرفع سمير رأسه صاغراً, لتمسح شفتيه على شفتي كسها الحليق, و ينظر لوجه أخته الهائج,و ترفع سارة يديها فوق رأسها مدعية لملمة شعرها الحريري المبعثر فوق صدرها المتكعب واثقة من تأثير ثدييها الضخمين و إبطيها الأملسين على مقاومة أخيها, و تتحرك بوسطها على وجه سمير لتستقر شفتيه بين شفتي كسها, و لكن لصدمتها يستمر سمير في النظر لعيني سارة رابطاً جأشه, و لأول مرة تغيب الرعشة عن شفتيه بين شفتي كسها, و لأول مرة يقاوم فمه ولسانه شهد كسها الساخن الذي أخذ في التساقط على فمه……. باختصار لأول مرة تخيب سطوة جسد سارة المتفجر أنوثة على أخيها الراكع أمامها في قمة هياجه…….
هنا اطمأن قلبي على رغبة أخي المخلصة لجسدي, و أيقنت أن شيئا من إغراء سارة و عذابها لن يثنيه عن هدفه و هدفي, و هنا عادت نار الشهوة لتستعر بجسدي, لأحس بعصير كسي الساخن يزحف على جدرانه المشتعلة استعداداً للقاء قضيبه, و أنزل بعيني لألمح ثدياي الذين عاد لبياض بشرتهما و قد تعافيا للتو من آثار كرباج سارة المتوحش, ليصيبها بل يصيب جسدي كله احمرار جديداً ألا وهو احمرار الشهوة المتصاعدة, و لتنتصب حلمتاي هياجاً, و تنظر سارة شزراً لوجه سمير المتماسك في تجاهله لجسدها, لتنزل عليه بصفعة قوية صارخة:
جدع يا متناك…. يعني عايز الشرموطه….. ماشي…… بس دلوقتي فيه مشكله بسيطه ….عاوزاك تساعدني في الاختيار الصعب ده…… دلوقتي فاضل تلات إبر……. إيه رأيك أحطهم فين؟ إختار انت…… في زبك التخين ده؟ و نزلت يدها تقبض على قضيبه تتحسسه بهياج لتكمل: آآه…… دا سخن مولع…… و تحرك يدها تدلك قضيبه, و تستقر بأصابعها على رأسه, تداعب قطرة مزية, تختبر لزوجتها و تكمل كلامها: أنا شايفه أن الإبر هاتبقى شيك أوي على راس زبك الحلو ده….. ايه رأيك؟…… وتنظر مباشرة إلى عينيه سعيدة بالذعر الذي أصابهما, و يصمت سمير مرتعباً و قد احتقن وجهه, فيعود لوجهها ابتسامته الشيطانية, و تتحرك بيدها لخصيتيه, تقبض عليهما, و تجذبها لأعلى بقسوة, فيرتفع معها سمير واقفاً على قدميه, و تستمر سارة تعتصر خصيتيه قائلة: ولا نرشقهم في بيوضك الكبيره دي؟
وقف سمير أمام سارة يقاوم ألمه بصعوبة دون أن يرد, بينما أبقى بيديه خلف ظهره يسند القضيب المحشور في شرجه, و قد كتم أنفاسه تماماً, و استمرت سارة في قبضها الوحشي على خصيتيه و إطلاقهما في تتابع, ليزداد احتقان وجه سمير مع كل ضغطة, و يشب على أصابع قدميه, و ينظر لوجه أخته في ذهول غير مصدق ما تفعل أو ما تقول, لتكمل سارة و يداها لازالت تعمل على خصيتيه بقسوة: أو…. الاختيار الأخير….لو حبيت….. ممكن نرشقهم في خرم طيزك…… قول لي بقي يا حبيبي أحطهم فين ؟……. و يكفهر وجه سمير الذي وصل قمة احتقانه للمرة المائة هذه الليلة, و لا ينبس بحرف, و تضحك سارة في هستيرية, و تكمل بدلال فاجر: دبرني يا وزير…. ماذا تفعل لو كنت مكاني؟……. أحطهم فين؟…… مش كنت ناوي تستحمل أي حاجه علشان خاطر الشرموطه……قول بقى….قول….سكوتك بيهيجني…..آآآه….قول بقى عايز الشرموطه؟…… ولا عايز الرحمه و كفايه على كده؟
و تزيد من قسوة ضغطاتها على خصيتي أخي, الذي أخذ ينتفض لكل ضغطة, و بقى على ذهوله لفترة طويلة, لا يحرك شفتيه إلا لكتم صراخه, و قد ثنى ركبتيه من الألم, حتى استجمع شجاعته لينطق أخيراً: هاستحمل حضرتك اللي تأمري بيه.
ليظهر على وجه سارة عدم رضاها عن إجابة أخيها, فتضغط على خصيتيه بقوة تجذبها لأسفل, لتنزل بجسده راكعاً من جديد, لتطلق خصيتيه مرة واحدة, فيطلق سمير شهقة عالية, يلتقط أنفاسه التي طال كتمانها, و تنزل سارة على وجهه بصفعة مدوية, و تصرخ فيه:جدع…… انتا كده خول جدع….. أنا مبسوطه منك……. و هاساعدك على أد ماقدر…… خلاص ماتخافش مافيش إبر تاني……. انتا برضه أخويا حبيبي و ماتهونش عليا……. و لو طلعت قد كلامك و استحملت……. هابسطكوا أوي……
و تتحرك سارة مسرعة تجاهي, و تنزل على ركبتيها لتسحب خرزانه (عصا رفيعة) من تحت السرير, و تعود بها لتقف خلف سمير, تحركها في الهواء بقوة ليصدر عن حركتها صوت مرعب, و تصيح في أخيها آمرةً: انزل ثاني زي الكلب و حط راسك على الأرض, عايزه لسانك ينضف الأرض في طريقك للشرموطه…… و كل ما الخرزانه الحلوه دي تزغرد على طيزك, هاسمح لك تقرب منها خطوه…… بس عايزاك من غير ما تغطي على طيزك الحلوه, تحافظ على زوبري الحلو اللي في طيزك في مكانه…… مفهوم يا خول؟ فيمد سمير يده من الأمام ملتفاً حول قضيبه المتحجر, ليصل للقضيب المطاطي المحشور في شرجه ليثبته, و ينزل برأسه للأرض يلعقها بلسانه, و تقف سارة من خلفه, تهز الخرزانه لتشق بها الهواء بصوت يكاد يخلع قلبي, و بالتأكيد قلب أخي, لترفع يدها عالياً, و تبقي بها معلقة في الهواء, و يدرك سمير من السكون خلفه قرب نزول أول ضربة, فأخذ يلعق الأرض مرتعباً, و عيناه زائغة تغمض بين الحين و الآخر كلما أحس بحركة من سارة خلفه, و لم يطل انتظاره, لتنزل أول ضربة قوية على مؤخرته, فيهتز بجسده جفلاً, و يكتم صرخته بصعوبة, و تسمح له سارة بالاقتراب من جسدي العاري خطوة, وقبل أن يتم خطوته, تأتيه الضربة الثانية, لتشق الهواء بنفس الصوت المرعب, و ترتطم بمؤخرته بنفس القوة ترسم خطاً أحمر يكاد ينطبق على الخط الأول, و يكتم سمير صرخته أيضاً, فتشجعه سارة: برافو يا بوبي يا خول…… فاضل تلات ضربات و توصل للشرموطه…… يللا خطوه كمان فيتحرك سمير خطوته, و تنزل سارة بضربة غاية في القسوة على مؤخرته, تكاد تنكسر معها الخرزانه, و تفلت من فمه صرخة عالية, و تضحك سارة: ما قولتلك من أول الليلة صوت صريخك بيبسطني….. و لا كان لازم تعمل دكر و تنرفزني؟….و تستمر ضحكتها, و تنزل بأقسى ضرباتها على مؤخرته, و يطلق سمير أعلى صرخاته, و تضحك سارة عالياً: ايوه كده هو ده الصريخ ولا بلاش…… خد خطوه كمان يا خول, و بعديها تقف على ركبك و تفرد ضهرك علشان مايوجعكش, و يتحرك سمير خطوته الرابعة, و يقف على ركبتيه لينتصب على بعد خطوة واحدة من جسدي, و ينتفض قضيبه العملاق منتصباً مع كل نبضة تضرب بها دماء الهياج و الرعب, فيحتك قضيبه صاعداً هابطاً بملاءة السرير, ليرفرف بها كصاري علم عملاق, و تندفع دماء هياجي تضرب بقوة في كسي الساخن, لتشعله, و تنفرج شفرتيه التي باتت على بعد خطوة من قضيب أخي…….. أخيراً دان التقاء جسدينا…… و لكن هل ستفي سارة بوعدها؟…….. و هل وعدت بأي شيء من الأساس؟…… لأي شيء تخطط سارة؟…… وهل فعلاً وصلنا لقسم المتعة التي طال انتظارها؟
و تقف سارة خلف أخي, تهز بعصاها في الهواء, و يغمض أخي عيناه في انتظار ضربتها, أو قل قسوتها الأخيرة, و لكن لمفاجأتي و لمفاجأة أخي, تدور سارة حول سمير لتقف بجواره, و ترفع الخرزانه لأعلى, و يبدو أنها نويت أن تنزل بالضربة الخامسة على قضيبه, و يحمر وجه سمير و يحمر وجهي……. هل تنوي قضيبه فعلاً؟….. أم فقط تلقي بالذعر في قلبه كي يتراجع عن جسدي و يلقى بنفسه في أحضانها؟ و ما جدوى أن يتحمل الضربة على قضيبه و يلتقي جسدي بقضيب معطل؟……
و رغم ذعره يتماسك سمير, و ينتظر الضربة, و تطوح سارة بعصاها في الهواء, وتهم بالنزول بها, فيغمض سمير عيناه, و يكز على أسنانه, و أغمض عيناي معه, ليفزعني صوت عصاها تشق الهواء, و لكن يغيب صوت ارتطامها بقضيبه, و لا يصرخ سمير, فأفتح عيناي بسرعة, لأجد العصا قد حادت هدفها, فقد كانت مجرد تهويش, و تصرخ سارة: جرى إيه يا اولاد الوسخه؟…….. فتحوا عينيكوا انتو الاتنين…… مادام مرعوب كده ماتقول ارحميني و نفضها سيره…… و انتي يا حنينه يا بنت الوسخه……… هاتموتي عليه أوي؟…….. تاخدي الخرزانه على كسك بدل زبه؟ و أتبادل مع أخي النظرات المرتعبة, و ترفع سارة عصاها, و يكز سمير على أسنانه, و يكتم أنفاسه, و يهبط قضيبه قليلاً, لا أعرف هل هرباً من الضربة المتوقعة, أم أن الرعب قد أخذ من انتصاب قضيبه, و تعود سارة تهز عصاها في الهواء, لتنزل بها بقوة لتحيد ثانية عن قضيبه, و يجفل سمير بجسده, و يعود سريعاً ليقف مستقيما مستسلما لما قد يحدث, و ترفع سارة يدها و تستقر بعصاها في الهواء, و تتأخر الضربة طويلاً, و تحدق في وجه أخيها, لتطلق ضحكة رقيعة عالية, و أتمنى داخلي أن تتراجع سارة, و ترحمه و ترحمني, و يطول انتظار الضربة, و تبقى سارة بيدها عالياَ, و تطول ضحكتها, و ترتخي قسمات وجه أخي, و يسترخي جسده, و فجأة تنزل سارة بكل قوة, لتضرب عصاها قضيب أخي بقسوة بالغة, لتصيب قاعدة قضيبه بلسعه متوحشة, و يصرخ سمير بملء صوته, و يسقط على ركبتيه يكاد يغشى عليه,و أفقد القدرة على التمالك, و أصرخ في وجه سارة: حرام عليكي……. ليه كده؟
و تستمر صرخات سمير عالية بدون توقف, و تنهمر دموعه ودموعي, و تستمر سارة في ضحكاتها الهستيرية مستندة بجسدها الساخن على ظهر سمير العاري.
………………………………..

سمر
الجزء السادس عشر
توقفت ضحكات سارة لتستدير لي غاضبة لتصرخ:
حرمت عليكي عيشتك يا بنت الكلب…… هو انا كنت دبحت أخوكي, و لا قطعت له بتاعه؟…… و بعدين مين سمح لك تنطقي؟……. هوا أنا كنت طلبت رأيك يا شرموطه؟……. ولا يكونش قصدك تعملي حزب مع أخوكي ضدي؟…… و تقترب بوجهها من وجهي لتكمل صراخها: وبعدين قوليلي يا حنينه, صعبان عليكي أخوكي, ولا صعبان عليكي زبه؟…….. خايفة زبه يعطل وميعرفش ينيكك؟…… ومين قال أني كنت هاسيبه ينيكك أصلاً؟…….هو أنا كنت وعدتك بزبه؟…….. و بعدين تعالي هنا……. زعلانه على ايه قوليلي؟…….. هو من غيري عليكوا كنتى تحلمي إن الخول ده يقعد يتكلم معاكي خمس دقايق على بعضهم؟……. من غيري كنت تحلمي تشوفي ذراعه ولا حتى كتفه؟…….أما انك وسخه مابتصونيش الجميل صحيح……. وبعدين انتي فاكره دا تعذيب……. ده انا يادوب بادلعكو……. وتنزل على وجهي بصفعة قوية لتطيح بوجهي, و بحركة مفاجأة تلتقط حلمتاي بأصابعها, تقرصهما بعنف, و تجذبهما لأعلى بوحشية, لتقربهما من وجهي, و تصرخ في: بصي يا شرموطه على بزازك…. بصي…….. وريني علامه واحده فاضله عليهم من الضرب……… وإنزل برأسي بسرعة, و أنظر لثديي متألمة وأرد عليها: فعلاً حضرتك عندك حق…… مافيش إي آثار…… انا آسفه, فتستمر في ثورتها و جذبها القاسي لحلماتي لتصرخ: تنكري انك لحد دلوقتي جبتيهم تلات مرات الليله دي بس غير امبارح……. ردي عليا فأرد عليها: مانكرش حضرتك…….. فتقترب بوجهها أكثر من وجهي, و تستمر أصابعها في قرصها القاسي على حلماتي, وتستمر في صراخها: يعني بعد ماكسك انبسط جايه دلوقتي تصرخي في وشي…… دا بدل ماتشكريني, و تفضلي العمر كله خدامه تحت رجليا؟……. فأرد عليها بسرعة و الألم يفتك بحلماتي: أنا آسفه حضرتك……. أسفه جداً, و التقط شفتاها بقبله سريعة, لتهدأ ثائرتها, و تترك حلماتي المتألمة, لتكمل بصوت لم يفارقه الغضب: بقى بعد البهدله اللي شافها أخوكي طول الليل, و مانطقش المسكين على أمل انه يوصل لجسمك, عايزه تضيعي تعبه عالفاضي…… ايه؟……. مش عارفه تمسكي نفسك……قلبك حنين عليه أوي…… طيب هانشوف دلوقتي حنية قلبك و قلبه…………
تغادرني سارة بسرعة, و تتحرك لسمير الذي ما زال راكعاً على الأرض منكس الرأس, ومازال قضيبه على انتصابه, و إن مال لأسفل قليلاً, و قد ظهرت بقعة حمراء على قاعدته, لتقف خلفه تمسح على رأسه, لتهدأ أنفاسه, و تدلك على كتفيه برفق, و تنزل على ركبتيها من خلفه, لتحضنه ضاغطة بصدرها اللين على ظهره العاري, وتنزل بشفتيها تطبع قبلة حارة على عنقه, بينما يداها منطلقة تمسح على بطنه مقتربة من قضيبه, ليتنامى انتصابه, و يرتفع مهتزاً مقترباً من يديها, لتلتقطه بيمناها حريصة ألا تلمس أثر ضربتها و تدلك رأسه برفق, بينما تستمر يسراها تمسح على بطنه, و تهمس في أذنه بصوت مغري: سيبك من العبيطه دي…… دي لا عارفه مصلحتك, و لا عارفه مصلحتها……. كان لازم أهدي زبك الجبار ده, وتنزل شفتاها مجدداً على عنقه بقبلاتها الساخنة و تنشط يدها على رأس قضيبه ليتأوه سمير هائجاً, و تكمل سارة بكل إغراء: لو كنت سيبتك عليها وانتا في هيجانك ده كنت هاتخلص شهوتك في دقيقه مش أكتر……. مش حرام بعد السخونه دي, بتاعك مايخدش متعته كامله؟……. شوفت إزاي أنا قلبي على اخويا حبيبي؟ و يفتح سمير فمه ليرد عليها لكن احتبست الكلمات في فمه هياجاً لقبلات سارة الهائجة التي عادت تفرقع على رقبته, و تتسارع حركة يدها على رأس قضيبه, ليمتقع وجهه و يتأوه و قد تمكن منه الهياج, لينطق أخيراً: فعلاً كده أحسن يا حبيبتي……. ألف شكر, بس ارجوكي كفايه كده, لاحسن ممكن أجيبهم دلوقتي.
فترفع سارة يدها عن قضيب سمير, و تبتعد بشفتيها عن رقبته, و تنظر لي لتحدثني متهكمة: شوفتي يا بنت الوسخه زب أخوكي عامل إزاي…… أهو بتاعه واقف زي حتة الحديد أهو…… و لا حاجه أثرت فيه…… عرفتي بقى إني بادلعكوا مش باعذبكو…. بس انتوا اللي ولاد كلب, ماعندكوش دم……. و تنزل يداها تداعب شعر صدر سمير الكثيف, نزولاً لبطنه في طريقها لقضيبه لتمسك برأسه ثانية تداعبه برفق, و تكمل ساخرة: أنا عارفه العيله الوسخه دي……. ازبار زي الحديد مافيش حاجه تهدها…… لكن رجالتها ولاد كلب خولات, ما بيفكروش غير في زبهم و بس, و تستمر سارة تداعب رأس قضيب أخي, لتتسارع أنفاسه و أنفاسي, و يتجدد أملي في لقاء جسد أخي, و يتجدد أمل كسي في لفاء قضيبه, لتدب السخونة في كسي كجمرة مشتعلة تلسع شفرتيه, لينفرجا غير محتملين النار بينهما يفتحا طريقاً لسوائلي المتدفقة تحاول تلطيف ناري, لكن عبثاً ذهبت المحاولة, فقد نزلت سوائلي حمماً تزيد لهيب كسي, و تنساب ساخنةً تلسع شرجي, و تستمر سارة في مداعبة قضيب أخي لينتفض بجسده متأوها بين الحين و الآخر, و تهمس سارة في أذنه بصوت مغري: تعرف؟ كان نفسي في بتاعك من زمان, و كان واضح من منظره تحت الهدوم انه هايطلع حاجه محترمه,ها ها ها…… معلش يمكن إفتريت عليك شويه, بس طناشك ليا الكام سنه اللي فاتوا, خلاني عايزه أخلص القديم و الجديد على جتتك, و تسرع يدها على قضيبه لتتعالى تأوهاته, و تكمل همساً: ده طبعاً غير إن تعب الناس بييجي على مزاجي أوي, و عمري في حياتي ماريحت حد , لا في كلام و لا في معامله…… و طبعاً ماكنش ينفع أغير نظامي في النياكه ……. فزي مانتا شايف كده, أهم حاجه عندي إني أسخن اللي بانيكه سواء كان راجل أو ست لحد ما أخليه زيك كده هايموت و يجيبهم, و تسرع بيدها على قضيبه ليصرخ سمير مقترباً من إدراك شهوته, لترفع يدها عن قضيبه بسرعة, و تضع كف يدها أمام فمه لتهمس: تُف على إيدي يا خول, و تعاود بقبلاتها الهائجة على رقبته, و يبصق سمير على كف يدها لتهمس بين قبلاتها: تاني, فيبصق سمير ثانية, لتنزل بيدها على رأس قضيبه تدلكه برفق, و تفرقع يدها بلعابه على قضيبه, و تفرقع قبلاتها على رقبته, ليتأوه سمير عالياً, لتدق تأوهاته الهائجة و فرقعة قبلاتها على رقبته و فرقعة يدها على قضيبه طبول الشهوة في رأسي, لتندلع نار الهياج في كل بقعة من جسدي, و تستمر سارة دون هوادة على رأس قضيب أخي, لتتعالى تأوهاته أقرب للصراخ و قد اقترب من تسليم شهوته ليدها, لترفعها فجأة تبصق عليها و تعود بها ثانية لقضيبه تكمل على هياجه و هياجي بهدوء, و تكمل همسها: أما عن حكاية الضرب دي….. فدي حاجه كلها فوايد, أولا للي بينضرب….. بيسخن بطريقه عمره ماشافها في حياته, و لما في الآخر يجيب شهوته بيبقى لها طعم تاني خالص…… و لو طلعت ولد كويس, ممكن في الآخر اسيبك تجيبهم, و ساعتها هاتعرف الفرق بين مرة الليلة دي عن مرة إمبارح……. ثانياً أما عن اللي بيضرب, فعلاً بيبقى هياج مافيش بعده, لما تذل اللي قدامك, أنا شخصياً مابقتش أحس بطعم للنياكه من غير ما اشوي جسم اللي قدامي, و امتع وداني بصريخه, و بصراحه أكتر انا شخصيا باحب أحس بالألم و ألم قوي كمان و انا باجيبهم, ثالثاً…… الفايده الكبيرة جداً……. هي إن اللي عملته فيك خلاك دلوقتي خلاك عبد ليا, و مش بمزاجك أعمل فيك اللي أنا عايزاه, عارف ليه؟…….و ترفع يدها عن قضيبه تبصق عليها و تضع يدها أمام فمه ليبصق عليها, و لا يرد, لتهمس في أذنه: انا سألتك سؤال يا خول…. ما بتجاوبش ليه؟….. مش عارف؟ فيحرك سمير رأسه مشيراً بالنفي, لتبصق على يدها مرة ثانية, و تنزل بها لتعاود على مداعبة قضيب سمير, و قد سيطرت الحيرة على وجهه لتكمل: شكلك مش عارف….. أقولك أنا…… علشان دلوقتي يا خول…….. لو تجرأت و فكرت……. بس مجرد فكرت…… إنك تخرج عن طاعة ستك اللي هيا أنا……. هافضحك في العيله……. و ابقى إنكر بقى يا خول, و شوف هايصدقوا مين فينا, و ساعتها يبقى لازم تفسر لهم العلامات اللي في طيزك و بزازك و زبك دي جات منين, و تغادر يدها قضيبه لتنطلق في ضحك هستيري, و يكفهر وجه سمير و يكفهر وجهي و يغيب الهياج عن وجهينا, فقد أدركنا أن سارة قد نجحت حقاً في استعبادنا, و أن رضاءها الآن قد أصبح أمراً مفروضاً علينا, و تستمر سارة في ضحكاتها و تبصق على يدها مجدداً, و تعود لمداعبة رأس قضيب سمير المنتصب, و لكن سمير كان في واد آخر فلا يتجاوب معها, فتعود سارة لضحكاتها الهستيرية, و تستمر في مداعبة قضيبه, و تكمل بسخرية: يقطعني……. أنا بوظت مزاجك ولا إيه؟……. ماترد يا خول…… مالك……. فيه إيه؟……. ولا داهيه لاتكون ماعرفتش مقامك إلا دلوقتي بس؟ هاهاها…… كنت فاكراك أذكى من كده يا باشمهندس…… هاهاها…… و تجن يدها على قضيبه, تدفعه للهياج من جديد, و تذهب بيدها الأخرى تقرص حلمته على إبرتها المرشوقة, ليصرخ متألماً هائجاً, وتكمل سارة: بس عارف يا سمسم…… طل عمري باحب العنف, فاكر لما كنا صغيرين؟…… ياما ضربت عيال في المدرسة وضربتك أنت و اختك……. دانتا حتى كنت عامل البودي جارد بتاعها في البيت……. و كان امك و ابوك يضحكوا فاكرينها شقاوة عيال, شفت بقى الشقاوه وصلت لإيه؟…… لكن بصراحه اللي علمني شقاوة دلوقتي و الأذيه على أصولها كان قريبك ابن الوسخه…… طلع أستاذ أذيه إبن المتناكه…….. يظهر الحكايه دي بتجري في دم العيله……. عمل لي فيها صدر حنين ابن الكلب, و خدني واحده واحده لحد ما فتحني و صور لي شريط فيديو, و بعدها ظهر على حقيقته, و نط لي من جواه شيطان الأذيه المستخبي……. كان تعذيبه إفترا…….كان بيقطع في جتتي بالحته, و ضربه يفضل معلم في جسمي يومين تلاته, مش زي الدلع اللي بادلعه ليكو……. و كان مزاجه دايماً يخليني متشعلقه, فاضل لي شعره و أجيبهم……… لكن عمر مابن الكلب سابني أجيب شهوتي…… و تتنهد سارة بحرقة و تسهم بعينها, بينما يدها مستمرة في حركة تلقائية على رأس قضيب أخي, لينطلق به الهياج سريعاً, و يكتم تأوهاته محاولاً إخفاء هياجه عن سارة, و تتسارع يدها على قضيبه و يقترب سمير من إدراك شهوته, و تتسمر عيناه على ثدياي في طريقه لإدراك شهوته, لتشتعل شهوتي بجسدي, و أتلوى بجسدي هياجاً و تذمراً على قيدي, فيهتز ثدياي يميناً و يساراً لتتابعهم عينا أخي يستجمع عليهما شهوته القريبة من الانطلاق على يد سارة, فأقرر أن أمنح عينا أخي ما هو أكثر من ثدياي المهتزة, فأثني ركبتاي و أباعد بين فخذاي, و أرتفع بكسي في الهواء أهتز به, لأمنحه لأخي يضاجعه و لو بعينيه الظامئة, ليجحظ بها على كسي, و بتيبس جسده بدون حراكعدا قضييبه الذي أخذ يرتج في يد سارة بعنف, و يفتح فمه على اتساعه, لتفلت منه تأوهة ما قبل الشهوة, لتنتبه سارة و تبعد يدها عن رأس قضيبه, و تقرص حلمته بعنف على الإبرة المغروسة فيها, فيصرخ سمير و يبتعد عن شهوته لتصرخ سارة: جرى ايه يا ولاد الكلب؟…….. أسرح عنكوا شويه, ألاقيك الخول ها يجيبهم, و ألاقي الشرموطه واخده راحتها عالآخر…….. طبعا ما هي دي غلطتي,مانا اللي سيبت جسمها يستريح, فنسيت زعلي شكله إيه…… هيجتي على زب أخوكي يا وسخه؟ مش ده اللي كنتي بتعيطي عليه من شويه؟…….اطمنتي انو لسه شغال يا بنت الكلب؟…… بصراحه مش عارفه أعمل فيكو إيه؟……..غاويين تنرفزوني و مش عايزين تتعلموا أبداً…….. إف.
تقوم سارة لتسير في خيلاء تجاه شباك الغرفة المفتوح, و ترفع شعرها المنسدل عن ثدييها لتمسح عرقها عنهما, حتى تصل للشباك المفتوح لتتكئ على إفريزه بذراعيها, و دون تحفظ تنحني للأمام تراقب سكون الشارع الهادئ ليتدلي ثدياها بكاملهماً خارج الشباك, وتسحب نفساً عميقاً تلو الآخر من هواء الليل العليل, ثم تدور لتسير برشاقة تجاهي و قد جف عرقها, لتقف أمامي واضعة يداها على وسطها, لتنحني على ثدياي تنفخ عليهما بلطف, و تهمس بلهجة متهكمة: أما الجو بره حلو بشكل, المره الجايه أعملي حسابك……. تصوير خارجي, مش هاستحمل الحر الفزيع ده تاني, و يتهيألي و لا أنتي كمان, و تنزل بيدها تمسح عن نهداي عرقهما لتكمل: فعلاً بزازك نار, و تلتقط أصابعها حلمتي تفركهما بهياج و تستمر في تهكمها: و حلماتك راخره نار……. لأ و شاده حيلها على الآخر, دانتي على كده تعبانه أوي يا مسكينه…….. أمال كسك عامل إيه, وريني كده, و تستمر يدها تفرك في حلمتي اليمنى بينما تنزل بيدها الأخرى لتضعها على كسي و تسحبها بسرعة بحركة تمثيلية كأنما لسعتها ناره و تشهق عالياً: أحح……..ايه دا كله ايه دا كله, كسك مولع يا بنت الكلب, و تحدق في كسي لتكمل بذهول مصطنع: يخرب بيـــــــتك يا بت دا كسك غرقان و غرق السرير معاه, و تنشط أصابعها ف برم حلمتي, لأتأوه, تلتقط الحلمة الأخرى بأصابعها لتبرمها و ليشتعل هياجي, و تنطلق تأوهاتي لتكمل سارة متهكمة: تؤ تؤ تؤ……. صعبتي عليا يا مسكينه……. دانتي شكلك تعبانه أوي, قوليلي أقدر أريحك إزاي……إيه رأيك؟…….. ألحس لك كسك, ولا تحبي الخول أخوكي يلحسهولك؟….. و تلتفت لسمير و ألتفت معها, لأجد عيناه تكاد تخرج على كسي, و قد وصل وجهه قمة امتقاعه, يحاول ابتلاع ريقه بصعوبة, لتتهكم سارة: أخوكي المسكين هايموت من منظر كسك المبطرخ؟ هاهاها …. أمال لو سيبته يلحسه هايجراله إيه؟ لتقفز في عقلي صورة لسان أخي تعربد في كسي, فيشتعل بي الهياج و تضرب طبول الهياج بقوة في رأسي, و أجد صعوبة أيضاً في بلع ريقي أنا الأخرى, و انطلق بتأوهاتي يشعلها خيالاتي بأخي و برم أختي في حلمتي, و بغرابه شديدة أحس بشهوتي تقترب, و بغرابة أشد تدرك سارة حالتي و تحدق في عيناي, لترفع أصابعها عن حلمتي, و تتحرك لتجلس على فخداي بمؤخرتها اللينة, وتضغط بثدييها الأكثر ليونة على ثدياي, لتغوص حلماتي الهائجة في ليونة ثدييها, و تنغرس حلماتها المنتصبة كالمسامير في لحم ثدياي, و تقترب بشفتيها المكتنزة من شفتي لتهمس: تعرفي يا بت…… وحشتني بزازك موت……. و وحشتني شفايفك أكتر الشويتين اللي كنت بادلع أخوكي فيهم, و تمسح بثدييها على ثدياي و تهيج حلمتي, و تمس شفتاي المرتعشة بشفتيها, فألتهم عيناها بعيني بعشق فاجر, و أرد عليها همساً: و أنتي كمان يا سيرا وحشتيني موت, و تستمر عينانا في عناق شهواني هائج, لتمد يداها بين ثديانا, تلتقط حلمتاها تضمها مع حلمتي بين أصابعها, تفركهما سوياً بقوة, لتهيج حلمتانا سوياً, لتشتعل أنفاسنا و تتسارع على شفانا المرتعشة, و تعلوا تأوهاتنا معاً, لتلقط شفتاي أخيراً في قبلة ساخنة طويلة, لأدفع شفتاي على شفتاها بقوة, و أدفع بلساني على فمها, ليمر بين شفتيها, ليلتقي لسانها بمداعبة هائجة, فيعود لسانها على فمي ليقتحمه, فتلتقطه شفتاي بمص نهم كما مصت شفتاها قضيب أخي, فتهيج سارة و تهيج أصابعها في برم حلماتنا, لتنطلق تأوهاتي مكتومة على لسانها, و أتلوى بجسدي تحتها, لأهزهز مؤخرتها بفخذيي, و تعود شفتانا للالتحام في قبلات قوية هائجة سريعة, لتهمس لي بصوت مثير يقطعه فرقعة قبلاتنا بين كل كلمة و الأخرى: قوليلي يا مرمر…… قبله….. لو فضلت….قبله…… ألعبفي بزازك….. قبله…… و آكل شفايفك….. قبله…… تقدري….. قبله…… تجيبيهم……. قبله…… من غير……. قبله…… مالمسكسك؟…… و تلتهم شفتي بقبلة طويلة عاصرة, لأرد عليها بموافقة مكتومة على شفتيها: آمممم,فتنطلقأصابعها على حلماتنا الهائجة قرصاً, و تنطلق شفتاها على شفتي قبلاتً شرهة, لتذكي نار شهوتي, و أقترب رويداً رويداً من إتيان شهوتي, لتبعدني سارة عن شهوتي بقرصة عنيفة على حلمتي, و تبتعد بشفتيها عن شفتي, لتهمس حازمةً: أصبري يا شرموطه, أنا لسه ماكملتش سؤالي, و تعود أصابعها لتهييج حلماتي, و قبلاتها الساخنة تفرقع على شفتي, و تكمل: ولا رأيك…… قبله….. تحبي أحسن…… قبله….. نخلي أخوكي …… قبله….. يشتغل…… قبله….. عليكي …… قبله….. بزبه التخين؟ …… قبله, و تتوقف قبلاتها و تستقر بشفتيها بين شفتي منتظرة ردي, وأتردد قليلاً لأومئ برأسي بالإيجاب, فتجذب حلمتيها من أصابعها لتنفرد بحلمتي, لتقرصها بقسوة, و تجذبها تجاهها بقوة, و تصرخ في: كده مافهمتش حاجه….. أنا مش باهاتي مع واحده خارسا , عايزا أسمع رد أفهمه, عايزه شفايفي على شفايفك, و ايديا على بزازك, و لا عايزه زب أخوكي؟ و تجذب حلماتي بقسوة ليمتط ثدياي و أجيبها بسرعة: عايزاه…. عايزه زبه حضرتك, فتزداد توحشاً في قرص حلماتي, و تعود شفتاها لتلتقط شفتي في قبلة حارة طويلة, لأكتم صرخاتي على شفتيها حتى تفارق شفتاي أخيراً بفرقعة عالية, و تضحك سارة ساخره: ماحنا بقينا بنعرف نتكلم أهو هاهاها, …… قولي لي بس الأول……. لما أخوكي الخول قابلك في المطار سلم عليكي ولا لأ؟ فأهز رأسي بالنفي و أسرع بالإجابة: لأ حضرتك.
تضحك سارة عالياً, و تترك أصابعها حلماتي, لتأخذ جسدي بحضن قوي, و تدلك على ظهري بيديها, لتحدثني بحنان أحسسته حقيقياً: أخ بس لو ماكنتش باحبك, و تنهي كلامها بقبلة طويلة على شفتي, لتغادرني متجهة لسمير الراكع بجوار السرير, لتمد يدها تقبض على قضيبه, تجذبه لأعلى, لينهض سمير واقفاً, و تتحول يدها لتدليك قضيبه, و تطوق وسطه بيدها الأخرى لتقربه من جسدها, و تقترب بوجهها من وجهه, و بشفتيها من شفتيه تكاد تلامسها, و تكلمه بصوت ناعم مثير: و أخويا حبيبي عامل ايه ؟……. أزي زبرك دلوقتي؟….. عامل ايه؟…… لسه بيوجعك ولا حاجه؟ ليجيبها بابتسامة: شويه حضرتك,فتستمر يدها بتدليك قضيبه و تدلك ظهره بيدها, و تسأله همساً: لو مش مستحمل ايدي عليه أسيبه, و لا مبسوط كده أدلعهولك شويه؟ فيجيبها: لو سمحتي تدلعيه حضرتك. فتعود لتسأله وقد بدأت علامات الهياج تظهر على وجهه: طيب و طيزك إزاي أخبارها دلوقتي؟…… يا ترى مبسوطه بالزبر المعتبر اللي حاشراه في طيزك؟ فيرد عليها: مبسوطه حضرتك, لتترك قضيبه و تغير صوتها الناعم لطبقه أعلى, و هي تلف الإبرتان المغروستان في حلماته: عايزه أفهم…. انتا ماعندكش دم؟….. زبك مبسوط و طيزك مبسوطه….. ومافيش كلمة شكر لستك؟ ليجيبها متألماً: آسف يا ستي….. شكراً حضرتك, فتصفعه على وجهه و تصرخ فيه: انا ملاحظه يا ولاد الوسخه انكوا مش مقدرين المجهود اللي باعمله علشان أبسطكم, و تنزل بصفعه أخرى هائلة على وجهه, و تصرخ فيه: أقف صفا يا خول, ليباعد سمير بين قدميه, و يستمر بيده على قضيبها في شرجه, لتدور سارة من حوله تتأمل إهتزاز قضيبه الضخم, لتستقر بوقفتها مواجهةً لجانبه الأيسر, لتحتضن ذراعه بين ثدييها, و تحتضن فخذه بين فخذيها, و تمد يدها تزيح يده عن قضيبها, لينزلق خارجاً لتقبض عليه, و تدفعه عنوة لتحشره حتى آخره بشرجه, ليهتز قضيب سمير و يجفل متألماً, فيتحرك بفخذه على كس سارة, ليتقلص وجهها, و تخفف ضغطها على قضيبها, فيعود للانزلاق خارجاً, فتعود عليه بدفعة عنيفة, ليجفل ثانية, و يهتز قضيبه في الهواء, و فخذه على كس سارة, لتتأوه و تعود الابتسامة الخبيثة لوجها, لتنطلق يدها بسرعة تهزهز قضيبها في شرج أخي دخولاً و خروجاً, و قضيبه العملاق في الهواء, ليشب سمير على أصابع قدميه تارة, و يثني ركبتيه تارة أخرى, ليستمر فخذه في الدفع على كس أخته, و قد سيطرت أمارات الهياج على قسمات وجهه و وجهها, لتتعالى تأوهاته و تأوهاتها, لتكلمني بصوت يخنقه الهياج: شايفه زب أخوكي مبسوط إزاي من الزب اللي في طيزه؟…… إنتي عارفه أن الرجاله برده زينا……… ممكن يجيبوا شهوتهم من اللعب في طيازهم…… من غير ما تلمسي….. آآآآه…… زبرهم خالص؟…… و يحرك سمير فخذه عامداً على كس سارة, فتلتفت له سارة تصرخ فيه بينما يدها مستمرة بقضيبها في شرجه: إتهد يا خول و ثبت فخدك…… مش عايزه أجيبهم دلوقتي……. و لو هاجيبهم مش هايبقى على فخذ خول زيك………بس قولي يا خول…..شعورك إيه و أختك بتنيكك بزبر في طيزك….. مبسوط؟ فيرد سمير و قد بدأ في التأوه: آآآه… أيوه مبسوط حضرتك…… قربت أجيبهم…..آآآآه….. فتصفعه سارة على وجهه, و تسرع بحركة قضيبها في شرجه: انتا هاتستعبط يا خول ولا إيه ؟…….. هي المجايب دي بمزاج أهلك ولا بمزاجي أنا؟….. لأ طبعاً, مش دلوقتي….. أوكي يا خول؟…… فيرد: أوكي حضرتك….. لتنشط بقضيبها على شرجه ليصرخ ثانية: آآآآه……. ممكن لو سمحتي أجيبهم فتنهره ببرود: لأ ماسمحش….. مش دلوقتي, و بعدين أنا طول الليل عماله أدلع في زبك, و أطبطب على طيزك و ماسمعتش منك يا وسخ كلمة شكراً…….. إيه مش مقدر تعبي ولا أنا اللي سمعي تقل؟ و تقترب بأذنها من فمه ليغوص كوعه في طراوة ثدييها, و يمتقع وجهه, و لا يرد, فقد كان مشغولاً مقاومة انطلاق شهوته, فتملأ ابتسامة سارة الخبيثة وجهها كاشفة عن أسنانها اللامعة و تستمر يدها تهزهز قضيبها بنشاط في شرجه ليستمر قضيبه في الاهتزاز ويلمع رأسه بقطرة من مذيه ليكز على أسنانه و يثني ركبتيه ليزمجر بتأوهاته و يرتعش بجسده ليعود يحك بفخذه على كس سارة ليحتقن وجهها لتبعد برأسها عن وجهه و تنزل بصفعة قوية عليه و تصرخ: مش قلتلك إتهد…….. وبرده ماسمعتش منك لا رد و لا شكرانيه, فيرد سمير و قد غطى احتقان وجهه على أثر الصفعة: آسف حضرتك… شكراً حضرتك….. آآآآه….. شكراً حضرتك, و ينطلق سمير متأوهاً يعاني مغالبة شهوته الوشيكة, و لتزيد سارة من معاناته, تنشط سارة بقضيبها في شرجه, و تمد يدها الأخرى تمسح بها على بطنه و صدره, و تمسح ثدييها على ذراعه, و كسها المبتل على فخذه, و تقترب بفمها من إذنه, تطلق تأوهاتها الهائجة, ليطلق سمير تأوهاته, أو بالأحرى صرخاته, و تعلوا صرخات سارة و قد كادت تأتي شهوتها, لتوقف عن حركة كسها على فخذه, لكن تستمر بحركة قضيبها في شرجه, و تهمس في أذنه بصوت مثير: جرى إيه يا متناك قربت تجيبهم و مش عارف تمسك نفسك؟ مش كده؟ ليرد سمير وقد ثنى ركبتيه: صح حضرتك… آآآآآآآآه….. قربت خالص, فتعالج شرجه بدفعه قويه من قضيبها, فينتفض سمير متألماً, لتتوقف عن هزهزه قضيبها, و تضغط على أسنانها مصطنعه الغضب, لتكلم أخي بصوت خفيض: أنا مش قلتلك مش دلوقتي؟……. انتا مابتفهمش يا حمار؟ ولاغاوي تتعب نفسك؟…….. حاول تبقى راجل و امسك نفسك شويه…….. مش مكسوف من نفسك و انتا عايز تجيبهم من طيزك, و في اللحظة التي فتح سمير فمه يهم بالرد, عاودت سارة بقضيبها حركته النشيطة في شرجه, ليرد بصوت مختنق: آسف حضرتك…….. بس مش قادر بجد……… دي حاجه مش في إيدي……. آآآه…….. ممكن أجيبهم دلوقتي……. آآآآه…… فترد سارة بصوت يفيض انوثه: أوعى, و تستمر في تحريك قضيبها بنشاط و تكمل: بس قولي الأول…… انتا عاوز تجيبهم أوي ولا نص نص, و تمسح ثدييها الناعمين على ذراعه, ليختفي كوعه في لحم صدرها اللين فيصرخ سمير: آآآآه…… هاموت يا سارة……… مش قادر…….. فتصرخ فيه: إيه سارة دي؟… إعرف مقامك يا خول و اعرف انتا بتكلم مين, ليرد بسرعه: آسف حضرتك……بس مش قادر أمسك نفسي حضرتك….. آآآآه…. فتنهره سارة صارخة: امسك نفسك يا خول, و تزيد من حركة قضيبها في شرجه, ليرقص قضيبه في الهواء, و تعود لتمسح كسها على فخذه, و تتعالى بتأوهاتها المثيرة في أذنه, ليثني أخي ركبتيه, و يشتعل الهياج بوجهه و وجها و معهما وجهي أيضاً…… و بالطبع يشتعل كسي, ليفيض بعصيره الساخن, ليغرق في شهده و يغرق معه شرجي, حتى اختلط على الأمر, هل يفيض كسي فقط بشهده؟……. أم أن شرجي قد أصابته عدوى الفيضان أيضاً؟ و لو كان له أن يفيض شهداً, ماذا يهدف به؟………. هي يشتهي أيضاً قضيب أخي؟………هي ينافس كسي في الترحيب بقضيب أخي؟……
تجن سارة بقضيبها على شرج أخي ليصيح لها مستعطفاً: أرجوكي حضرتك…. هاموت….. سيبيني أجيبهم…… هاموووووت, فترد سارة ساخرة: قطعت قلبي يا جدع ……. لأ بصحيح صعبت عليا……… بس فيه مشكله بسيطه…… لو رحمتك و سيبتك تجيبهم……. هانعمل إيه في الشرموطه الهيجانه دي اللي مستنياك من الصبح؟……… لو قلت لي طظ فيها و في جسمها اللي زي الملبن الليله…….. هاخليك تجيبهم دلوقتي حالاً, و نسيبها كده في نارها لحد بكره, إيه رأيك؟…… فيرد عليها و هو بالكاد يمنع شهوته من الانطلاق رغماً عنه وعن سارة: أرجوكي خلصيني دلوقتي, و بعد كده أبقى أكمل معاها, مافيش مشكله, أنا أقدر أجيبهم خمس مرات و أكتر ورا بعض, لترد سارة بحزم: لأ ……كده ماينفعش…… لازم تختار, يا إما تجيبهم دلوقتي, يا إما تستنى الشرموطه, وساعتها أقرر, يا سيبها لك يا مسيبهاش, و تطلق سارة قضيبها بأقصى سرعة في شرج سمير, و تنزل بيدها على قضيبه تقبض على رأسه ليصرخ سمير, و تسأله سارة بصوت مغر: ماسمعتش ردك يا سمسم, قرر بسرعة يا خول.
يبقى سمير صامتاً, و يجن جنون قضيب سارة في شرجه, و لكن يستمر أخي في صمته, و لا يرد, و قد بدأ في التماسك مبتعداً عن إتيان شهوته……..

سمر
الجزء السابع عشر
ترفع سارة يدها عن قضيبها المحشور في شرج سمير, لتصرخ فيه غاضبة: أوكي يا خول……. بتمسك نفسك و مش عايز تجيبهم……… براحتك, مافيش مشكله……. انتا كده اخترت الشرموطه…….. و كده قررت تستحمل اللي هاعمله فيك و فيها, ارجع بقى بإيدك للزوبر اللي في طيزك……. و أوعى يطلع منها.
تتحرك سارة بسرعة تجاهي, تدب على الأرض بعصبية لتحرر يداي من قيودها, و قبل أن أتفحص أثر القيود على يداي, تسحبني من شعري بقسوة, لتوقفني أمام السرير, و تنزل بصفعة هائلة على وجهي, و تصرخ في: وانتي يا سهنه……. نايمه مستريحه طول الليل, مش هامك البهدله اللي شافها المسكين علشان خاطرك, مبسوطه بالخول اللي ها يموت نفسه علشانك و عماله تسخني فيه, مرة تهزي له بزازك و مره تفتحي له رجليكي, مش مشكله عندك أخوكي يتعذب…… يتناك, المهم عندك بس في الآخر تنولي زبه, و تصفعني بقوة ثانية, وتستمر في نباحها في وجهي لتختم كل جملة بصفعة هائلة: لا يا روح أمك….. صفعة…… أنا جايز أكون مفتريه ….. صفعة…… بس مش هاظلم أخويا حبيبي…….فاكره إيه؟….. صفعة…… هاتخدي زبه عالجاهز من غير ماتعملي حاجه؟ و تتوالى صفعاتها القاسية على وجهي حتى يختل توازني, أكاد أسقط على ظهري, فتلتقط أصابعها حلماتي, تجذبني بقوة للأمام لتمنعني من السقوط, فأصرخ من شدة الألم و قد أمتط ثدياي بين صدري و أصابعها, لتستمر في قرصها لحلماتي بقسوة, فأستمر في الصراخ, و تصرخ هي: أكتمي خالص يا شرموطه, مش عايزه أسمع نفس, و إرفعي إيديك فوق راسك, و ما أن رفعت يداي, حتى توحشت أصابعها على حلماتي بين قرص قاسي و شد عنيف في كل الاتجاهات, تارة تشدها لأعلى فأشب على أصابع قدمي بالكاد تلمس الأرض, و تارة تجذبها لأسفل لأنزل بوجهي ليصطدم بثدييها النافرين, تارة للخارج و تارة للداخل, تكاد تقتلع حلماتي عن ثديي, لتنهمر دموعي و بصعوبة استمر في كتم صرخاتي و بيدي فوق رأسي, و تنهي على حلمتي بجذبة قوية تجاهها, ليختل توازني و أنزل بيدي أستند بها على وسطها العاري, و أقترب بوجهي من وجهها, لتستمر أصابعها في عنفها على حلمتي, و تهمس لي: أنا بحبك أوي يا مرمر…….. بس إنتي اللي بتضطريني بغباوتك أعمل الحاجات دي…….. من ساعة ماكبرتي و جسمك إتدور و فيه حاجه بتشدني ليكي و لجسمك, و دي أول حاجه خلتني أحس بإني بحب النسوان أكتر مالرجاله, و كل ماكنت بابقى مع واحده كنت باتخيلك بدالها, و أنام أحلم بجسمك الملبن بين أيديا, و لولاش تعب امك السنه اللي فاتت, و البيت اللي ماكنش بيفضي, ماكنتش سيبتك أبداً, وتنزل بشفتيها تلتقط شفتاي بقبلة مشتعلة, و تنزل بيديها على مؤخرتي تعتصر لحمها لأحس به يذوب مشتعلاً بين أصابعها, و أعود على شفتيها أمتصها بشبق, و أتحرك بيدي على مؤخرتها أبادلها العصر, و تستمر قبلتنا الطاحنة تشعل الشهوة بجسدينا الملتحمين, حتى تسحب شفتاها بصعوبة من شفتاي, لتهمس بإغراء: هاتخليكي في حضني و لا لسه على غباوتك؟ فألتقط شفتاها بقبلة هائجة و أهمس لها: و أنا كمان يا سيرا بحبك موت, بس علشان خاطري ماتزعليش مني, نفسي أجرب الرجاله و لو مره, و بعد كده أنا معاكي, و جسمي ليكي و تحت أمرك تعملي فيه اللي انتي عايزاه, والأيام جايه كتير, و أقترب بشفتي من شفتاها, لكنها تشيح بوجهها عني, و تعود لوجهي بنظرة لائمة, و تبعدني عن جسدها بهدوء, لتشد شعري فجأة و كأنها تعاركني, و تدفع جسدي بعنف, لأنزل بظهري على السرير, لتجرني من قدماي لتستقر بمؤخرتي على طرف السرير, و بسرعة ترفع ساقاي, و تثني ركبتاي و تباعد بينهما لتفتح بين فخذاي كاشفة كسي المحتقن لنسمات الفجر اللطيفة, و لنظرات أخي النارية التي تسمرت عليه في اشتهاء واضح, ليهتز قضيبه بقوة و يفتح فاه فاغراً, فتستدير سارة لأخي تحدثه بمياصة وقحة: جرى إيه يا خول؟……. هي دي أول مره تشوف كسها…… ماهو كان قدامك طول الليل……. ولا فاكر نفسك عملت اللي عليك خلاص و كسها بقى من حقك دلوقتي…….لأ يا خول…… إمسك نفسك شويه…….. كده ممكن تجيبهم على كس أختك من غير ما تلمسه أصلاً……. و بعدين الشرموطه لازم تعمل اللي عليها هي كمان…… الحكايه مش كلام و بس, و لحد ما تثبت إنها عايزه زبك ……. الكس المربرب ده بتاعي أنا بس. و تنزل بيدها على كسي تحجبه عن نظرات أخي الشرهة لترفع يدها بسرعة في حركة تمثيليه كما لو لسعتها سخونة كسي, لتصرخ في أخي برقاعه: عاجبك كده؟……. أديك كنت هاتحرق لي كس البت بعينيك؟ و تمر بيدها تربت على كسي كما لو كانت تواسيه, و تقترب بفمها من كسي تنفخ عليه برفق و تهمس له: معلش يا حبيبي…… الواد معذور برده…… أصلك كس ماحصلتش. وتعود بيدها تتحسس لحم كسي ليشتعل في يدها و تنطلق أولى تأوهاتي, و تلتفت لأخي تحدثه همساً كأنما تطلعه سراً: أوف دي المسكينه كسها سخن أوي……. و غرقان عالآخر, و تمضي بكف يدها و أصابعها على كسي تعجن لحمه اللين ليرتعش فخذاي و تنطلق تأوهاتي و يستمر قضيب أخي في الاهتزاز لتكمل سارة: بس الصراحه يا ابني…….. أختك دي عليها حتة كس…… ملبن……. عمري ما إيدي قفشت في كس في طراوته…… لأ و ايه يا ابني, مليان لحم, و تقبض على كسي بقوة تعتصر لحمه بين أصابعها, فيقطر عصيره الساخن على يدها و شرجي, و تشدد قبضتها على كسي و تجذبه لأعلى, لأتأوه و أرتفع بمؤخرتي في الهواء, ليستقبل إصبعها شرجي المبتل بدفعة قوية لينزلق داخلاً بسهولة, و أتأوه مجدداً من المفاجأة, لينطلق إصبعها يرجرج جدران شرجي و يغيب بأكمله داخلاً و تمضي قبضتها تهزهز كسي بقوة, لتنفلت صرخاتي و قد دفعت إثارتها المفاجئة لشرجي و كسي لحافة شهوتي, و أتحرك بوسطي و كسي مع يدها صعوداً و هبوطاً لأقترب بسرعة من شهوتي و قد عدت لكتم صراخي علني أصيب شهوتي في غفلة منها, و يتمكن الهياج من وجه أخي و قضيبه المتأرجح, لتتابع سارة هياجي و هياجه, و تسرع يداها على كسي و شرجي, لتجبرني على الصراخ مقتربة من إدراك شهوتي, لتتوقف إصبعها عن شرجي, و تقبض على كسي بقوة تجذبه عالياً, و تحدث أخي متهكمة: إقفل بقك يا أهبل و إمسك نفسك شوية, و أوعدك, هيا لعبه واحده بس, لو لعبتوها كويس هأسمحلك بكسها أو طيزها, لسه ما قررتش, بس لو ماعرفتوش تلعبوا, يبقى ماتلوموش إلا نفسكوا, و ترفع يدها عن كسي لتمسح بللها على وجهي, و تخرج إصبعها من شرجي لتمتصه بفمها, و تحدثني بهدوء: جاهزه يا شرموطه للعبه الجديده؟…….. فألتقط أنفاسي المتقطعة, و أومئ بالموافقة لتكمل سارة: دورك في اللعبه بسيط جداً و مش محتاجه تعملي أي مجهود, ببساطه….. هاتخليكي نايمه كده على ضهرك زي الباشا, و تجيبي ايديكي الإتنين تحت طيازك تمسكي كل فرده بإيد….. مهمتك الوحيده إنك تكشفي بزازك و كسك لاخوكي, مش ده اللي في نفسك بردو؟…….. بس يا شرموطه لو في أي وقت سيبتي طيازك أو داريتي كسك أو بزازك عن عينين أخوكي, يبقى ضيعتك صبرك و تعب أخوكي على فاشوش……. صعبه اللعبه دي؟ فأحرك رأسي بالنفي, لتسأل ثانية: فيها حاجه إن الغلبان ده يمتع عينيه بكسك و بزازك؟ فأشير بالنفي فتعود لتسأل: أوعي تكوني مكسوفه من أخوكي؟ فتضرب دماء الفجور في رأسي, لأشير مجددا بالنفي, لتتحرك سارة بسرعة تلتقط كرباجها الأسود الملقى على الأرض تضعه في يد سمير, و تلتقط عصاها تلوح بها في الهواء لتواصل تعليماتها ولكن هذه المرة لأخي:
اما انتا يا حنين…… معلش هاتعبك معايا شويه……. أنتا الراجل بتاعنا و لازم الراجل يتعب علشان عيلته, مش كده؟…….عايزاك بالكرباج الحلو اللي في إيدك ده……. تدلع بزاز أختك عالآخر…… لحد ماتقولك (و تغير صوتها لصوت طفله صغيره) كفايه كده على بزازي…….. أرجوك, كسي عايز يتلسوع شويه……. و باقولك من دلوقتي……. أوعى تنسى إنك أخوها الكبير و واجب عليك إنك تريحها و تعملها كل اللي في نفسها…… أول ما كسها يطلب الكرباج ماتحرموش, و تنزل بالكرباج تنسله على كسها لحد ما تقولك (و تعود لصوت طفله صغيره) بزازي….. بزازي, ترجع تاني بالكرباج على بزازها و تفضل كده تدلع بزازها و كسها و ماتخليش في نفسها حاجه لحد ما أقولك كفايه……. لكن لازم تفهم حاجه مهمه جداً, دا طبعاً لو ممكن تفهم في حاجه غير المذاكره…… كل ضربه عليها نقطه, و في النهايه هاحسب ليك مجموع نقطك و ادخلك التنسيق, لو جبت مجموع كويس يا تدخل كسها يا تدخل طيزها……. لكن لازم تفهم إن لو ضربه واحده ماجتش على مزاجي, مش هاتعب نفسي و لا هاتكلم , بس هاتلاقي الخرزانه الحنينه دي, نازله تدلع طيزك, و لو ماعجبتنيش الضرب عموماً, بردو مش هاتعب نفسي ولا هاتكلم, بس هاسيبك تكمل اللعبه للآخر, و تبهدل في جسمها, و بعدين هاقولك سوري يا باشمهندس……. يللا شد حيلك….. عايزه ضرب إفترا…… بس خلي بالك لا البت تفيص منك و تقول مش عاوزه أكمل و بناقص زبك……. عايزاك تشوي بزازها و كسها على نار هاديه…… شويه… بشويه…….. المهم عندي في الآخر لما احط إيدي عليهم, ألاقيهم مولعين نار,و إلا……… يبقى جسم أختك من حقي أعمل فيه اللي أنا عاوزاه……. أوكي؟…….. اتفقنا ياخول؟….. فيشير لها سمير برأسه بالموافقة و تستدير لي صارخة: فهمتي اللعبه يا شرموطه فأومئ بالموافقة لتكمل: كنتي زعلانه يا حنينه لما كنت هاكسر الخرزانه على زب أخوكي……. هاتشوفي بقى حنية قلبه على كسك و بزازك……
تستدير لسمير فجأة تقبض على قضيبه لتسحبه منه ليندفع بقوة تجاهي, و يستقر واقفاً بين فخداي المفتوحة, ينبض قضيبه الضخم بالهياج فوق كسي مباشرة, و يحدق و من خلفه سارة في ثدياي, لينتظرا أول ضربة من كرباجه, و رقدت أنا بلا حراك يحتضن فخذاي فخذا أخي, أتابع اهتزاز قضيبه الثائر الذي رفعه الهياج شبراً فوق كسي الساخن, و تتصارع الأفكار السوداء في رأسي……. كيف ستسير اللعبة ؟ و كيف ستنتهي؟……. هل بالتفريق بين جسدينا كما تهدف سارة؟ أم بلقائهما بعد طول هياج؟……. و ماذا سيفعل بنا ذلك الهياج؟…… هل سيمنحني قدرة أكثر على التحمل ؟……. أم يفرقنا كما ارتفع بقضيب أخي بعيداً عن كسي؟……. فلو ترفق أخي بجسدي, لن ترض سارة, و يخسر أخي جسدي, و لو قسي على جسدي ليرضي سارة, قد لا أتحمل أنا و أخسر جسده…….. أيمكن أن تضيع فرصتنا لحنان من أخي أو قسوة؟……. لقد تحمل الكثير ليصل بقضيبه الثائر لعتبة كسي, و ما عليه الآن إلا أن يمزق كسي و ثدياي بكرباجه ليعبر تلك العتبة؟ و ما علي إلا التحمل, و لن أكون أضعف من أخي, و لكن, فيم انتظاره؟ و ماذا يدور في رأسه؟ ألا يتوق للقاء جسدي أم فقد قدرته على الصبر؟ أيفكر في الهجوم على كسي بقضيبه؟ ماذا أفعل لو فعلها؟ هل أشاركه التمرد على سارة و أخسرها؟ أم أرفض و أخسر أخي؟ كيف أفاضل بين جسد أخي و جسد أختي؟ هل سيمتع قضيبه كسي مثلما أمتعه لسانها؟ هل سيستمتع فمي بقضيبه مثلما استمتع بكسها؟ هل سيعرف أخي كيف يداعب جسدي أو حتى يؤلمه مثلما تفعل هي؟
حتى هذه اللحظة لم أختبر متعة الجنس مع الرجال, لكني بالتأكيد يعي جسدي ما قدمته سارة, لقد كسرت في لحظة كل الحواجز بين جسدي و جسدها, و في لحظة أخرى كل الحواجز بين جسدي و جسد أخي, و سواء نجحت في هذه اللعبة أم لم أنجح, فلن أعود سمر الأمس, و لن يمنعني شيئاً عن جسدها أو جسده بعد الآن, لا, لن أساير أخي في مخالفتها حتى لو أدي الأمر لخسارته, فلولاها لما كان لي الحصول على كل هذه المتعة الآن, و ربما للأبد…..
و لكن…….. مالي أفاضل بين خسارة أختي و خسارة أخي طالما أن الأمر هو مجرد تحمل جولة واحدة من العذاب لكسي و ثدياي, و قد أستمتع بذلك كما استمتعت من قبل؟……
أعود من أفكاري الهائجة و قد عزمت أمري على تشجيع سمير و تحمل العذاب كيفما كان, لأجد سمير و سارة مازالا في شرودهما, فأنظر في عينيي أخي و أضم فخذاي على فخذاه, لتنتبه سارة و يبقى سمير على شروده في ثدياي, لتتراجع سارة خطوتان خلف سمير, و تحرك عصاها بسرعة لتشق الهواء بأزيز مزعج, و تصرخ في سمير: أصحى يا خول, نمت ولا ايه؟……. و خليك فاكر اللي هايحصلك لو أي ضربه ماجتش على مزاجي….. يللا….. سكوت يا جماعه هانصور……… لعبة دلعني يا حنين أول مره…….. أكشن.
يرفع سمير يده بالكرباج متردداً لتبقى معلقة في الهواء, و ابتسم له مشجعة, و لكنه يبقى على تردد ه, و لا ينزل بضربته, فتنزل سارة بخرزانتها على مؤخرته بضربة قاسية, ليصرخ سمير, و ينزل بكرباجه بسرعة بضربة ضعيفة على نهداي بالكاد تلامسهما, ليتطاير شعري و يحط على وجهي, و قبل أن أهز رأسي لأزيح شعري عن عيناي, تنزل سارة على مؤخرة أخي بضربة أشد قسوة من سابقتها, ليجفل سمير, و يهتز جسده بشده, و يتأرجح قضيبه العملاق بقوة, و يرفع كرباجه بسرعة, لأتوقع ضربة قاسية, فأكتم أنفاسي, و أرتفع بصدري في الهواء, مرحبة بالألم الذي طال انتظاره, و فعلاً ينزل كرباجه بضربة قوية تدوي على نهداي, ليهتزا بقوة و تعود إليهما السخونة من جديد, و أكتم صراخي و أهز رأسي لأبعد شعري المتطاير عنهما, و أنظر لسمير أشجعه على الاستمرار, ليرفع كرباجه مجدداً, و يبقى به في الهواء يحدق في ثدياي, و أحدق في قضيبه, و ينزوي ألم نهداي سريعاً, فأرتفع بهما من جديد أنتظر الضربة, و كذلك ينتظر نهداي, لينزل عليهما أخي بضربة أقوى, ليتقافزا بقوة, و يتأرجح قضيبه بقوة, ويرفع سمير كرباجه لأعلى, و تبقى عيناه متسمرة على ثدياي, و عيناي على قضيبه, الذي أخذ ينتفض بدماء الهياج المتدافعة في جسده, ليبدأ وجهه الأبيض في الاحمرار, وكذلك يبدأ ثدياي و أحس بالسخونة المعتادة تنتشر من صدري لجسدي بكامله, و لكن سخونة كسي كانت أعظم فأخذ يرتفع و ينخفض مطالباً بنصيبه من كرباج أخي الجبار, و لكن كان عليه الانتظار حتى يكتفي نهداي, و لم يطل انتظارهما, لينزل عليهما كرباجه بقسوة ترجرجهما, و تختطفني لسعة الكرباج عليهما من الغرفة لأفقد الشعور بالسرير من تحتي و الجدران من حولي لأشعر إني أطفو بجسدي في فراغ الغرفة فقط مع قضيب أخي و عيناه الهائجة, و أعلو بثديي في الهواء الحار طلباً لمزيد من ذلك الشعور الغريب, و ينزل سمير بكرباجه بعنف يفرقع عليهما, فأعود لصراخي و أشعر باني أحلق في عالم أحمر ساخن, ذلك اللون الذي بدأ يكسو ثدياي و وجه أخي, لا أعلم إن كان بسبب هياجه أم شفقة على ثدياي, و أرفع عيناي عن قضيب أخي الثائر صعوداً لوجهه أستعجل ضربة كرباجه, لأجد قسمات وجهه و قد تغيرت لنفس ملامح الهياج الشرير التي عهدتها طوال ليلتان على وجه سارة, التي كفت عن التلويح بخرزانتها و قد أطمأنت لحماسة ضربات أخي على نهداي, و ينزل سمير بضربة أخرى عنيفة على نهداي, تكاد تلصق بهما سيور كرباجه من فرط قوتها, ليصيبهما بصاروخ ناري يمر مباشرة إلى كسي, ليشعل به نار الشهوة, و تبدأ أولى قطرات عسله في التسلل بين جنبات جدرانه, و يتريث سمير في ضربته التالية, فأكاد أصرخ فيه ألا يدع السخونة تهدأ في صدري, و لكنه ينزل سريعاً بضربة قاسية, ليشتعل نهداي احمراراً و ألما, و يشتعل جسدي كله هياجاً و غيرة من ثدياي, و أحدق في قضيب أخي الثائر و يأخذ كسي في ذرف دمع الفرح بعنفوان هياجي و كمداً لتركه مهملاً, و يرفع سمير كرباجه ثانية, و أكاد أطالب بضربته القادمة لكسي, و لكن يوقفني تحرك سارة من وراء أخي في اتجاه التسريحة, لأتحول بعيناي عن قضيب أخي أتابعها قلقة لما قد تأتي به من ألعابها الشيطانية, ليفاجئ كرباج أخي نهداي بضربة قاسية, فأصرخ جفلة و قد توقعت توقف ضرباته لحين عودة سارة, فأعود بعيناي لوجه سمير مستغربة, لأجده و قد تمكن الهياج الشرير من وجهه تماماً, يستعد للنزول بضربة جديدة, و يصرخ في: بسرعة…… خدى نفس جامد و أكتميه, فأسرع مذهولة أملأ صدري المتألم بالهواء لأقبض عليه, و أقبض بيدي على فلقتي مؤخرتي بشدة, متوقعة توحش أخي على ثدياي, و قد وضح أنه لم يعد بحاجة لتشجيعي أو تهديد سارة ليلهبهما بكرباجه, بل حسبه الآن تقافزهما و دوي كرباجه عليهما ليدفع ساديته لحافة الجنون بل قل للجنون نفسه, فأعلو مستسلمة بثديي في الهواء, لينزل عليهما كرباجه بضربة متوحشة لأكتم صرختي و أنفاسي, ليستمر كرباجه في الهواء يمينا ليعود مسرعاً على نهدي الأيسر ليصيبه بقسوة, و يستمر في الهواء لينزل بدوي هائل على ثديي الأيمن, ليصيبه بلهيب قاس, و أرجع برأسي للوراء أبعدها عن مسار كرباجه الماجن و أغمض عيناي لتعلق بهما صورة قضيب أخي الضخم و عيناه الشريرة, و يدور كرباجه في الهواء بصوت مرعب, لينال من ثديي الأيسر كجمر نار مشتعلة, و تتوهج الصورة في عيناي بلهيب أحمر, و ينطلق كرباجه يشق الهواء بصوت مرعب لتتوالى ضرباته القاسية على ثديي يميناً و يساراً, لتنزل كل ضربة كصاعقة تشعل بهما نار حامية, لأفقد القدرة تماما على كتم صرخاتي, فأطلقها تشق سكون الليل, فما زاد ذاك ضربات أخي إلا توحشاً, لتتفجر الصورة أمام عيناي بلهيب أحمر هائل, يتوارى معه شيئاً فشيئاً صورة قضيب أخي العملاق, و تبقى فقط صورة عيناه الشريرة في لوحة نارية مرعبة, و تستمر ضربات كرباجه على ثدياي بتوحش متصاعد ليفترسهما الألم بجنون حتى صار الألم فوق احتمالهما و احتمالي, لتنهمر دموعي, و تحتبس صرخاتي في حلقي, و أتحول لبكاء هستيري, و تتحول الصورة في عيناي لعتمة سوداء, و أكاد أفقد الوعي, لكني لم أجرؤ على المطالبة بتحويل وحشية كرباجه لكسي, فبالتأكيد لن يتحمل تلك القسوة, و فجأة يسود السكون الغرفة, فأرفع رأسي بصعوبة, و أفتح عيناي لأجد أخي و قد لمعت عيناه بهياج شيطاني و أشتعل وجهه و جسده بلون أحمر, ترتعش بده بكرباجه في الهواء, و ينتفض قضيبه بقطرة من مذيه, و ألمح سارة في طرف الغرفة تراقب المشهد بأنفاس متسارعة, و تفرك في كسها بجنون, لتتوقف فجأة و تلتقط قنينة من العطر و خرزانتها, و تتجه لسمير بعصبية زائدة, لتنزل بعصاها على مؤخرته بقسوة, ليتلوى سمير, و تتوالى ضرباتها مع صراخها: وقفت شهوتي يا ابن الكلب, مين قالك توقف الضرب يا حمار؟ إنتا هنا علشان تنفذ أوامري أنا, علشان مزاجي أنا, و تنهي بضربة غاية في القسوة, و تصرخ: ايه, صعبت عليك بزازها يا ابن الكلب؟ لينزل سمير بضربة هائلة على نهداي الملتهبان, لأصرخ, و يرفع سمير كرباجه يهم بضربة جديدة, و لكن يد سارة تسبقه و لمنع يده من النزول قائلة: استنى شويه يا خول……. انتا بوظت مزاجي خلاص……. ندي لبزازها بقى راحه صغيره على مانشوف بزازك انتا, و تمد يدها تنزع الإبرتان المرشوقتان في حلمتيه واحدة تلو الأخرى, لترش عطرها مكانهما, و تقترب بوجهها من صدره, تشم بإعجاب عطرها النفاذ, و تنفخ برفق على حلمته اليمنى, لتلثمها بقبلة ساخنة, ليجفل سمير, فتلتقط حلمته اليسرى بأصابعها تفرك فيها بهياج, و تحرك يدها الأخرى على ظهره تدلكه بحماس, و تضغط ببطنها على قضيبه, و تتلوى بجسدها على قضيبه, تبرمه على لحم بطنها الطري, ليحتقن وجه سمير هياجاً, و تحل أصابعها على حلمته مكان شفتيها, لتنطلق في قرص حلمتيه بعنف, و تنطلق بطنها في الرقص على قضيبه, لتنطلق تأوهاته و ضحكات سارة, و تكلمه ساخرةً: إيه يا خول فيه إيه؟ بزازك هاجت ولا إيه؟ فيومئ سمير موافقاً, لتستمر في ضحكاتها و سخريتها: و طيزك, لسه مبسوطه مالزوبر اللي محشور فيها؟ فيومئ سمير بالموافقة ثانيةً, لتضحك سارة مجدداً, و تسرع ببطنها ترقص على قضيبه لتكلمه: طيب برضه كده ينفع؟ بقى أبسطلك بزازك و طيزك, و إنتا طناش عالآخر, مافيش حتى كلمة شكر؟…….. كده بجد هازعل أوي…… عايزاك تبص ناحية الشرموطه و تقولها بصوت عالي: أنا مبسوط جداً من لعب ستي و ستك سارة في بزازي, و مبسوط من زوبرها الكبير اللي في طيزي. ليستدير سمير ناحيتي, ليقف من جديد بين فخذاي, و تدور سارة لتقف خلفه, وتمد يداها تضم جسده على جسدها, و تلتقط حلمتيه بأصابعها تقرصها بقوة, و يستمر سمير صامتاً, لتهمس سارة في أذنه: أيوه يا خول, انتا عالهوا…….كنت عايز تقول حاجه للجمهور, مش كده؟ ليتغلب سمير على تردده, و ينطق أخيراً بوجه ممتقع: أنا مبسوط جداً من لعب ستي سار