خنت زوجي مع ابن خالتي

خنت زوجي مع ابن خالتي

قصة خيانه زوجيه مع ابن الخاله, خانت زوجها مع ابن خالتها, قصة متزوجة تنتاك من ابن خالتها

لم اكن اتوقع ان انتاك من غير زوجي ولم اكن اتوقع ان اخون زوجي مع ابن خالتي

تبدأ حكايتي عندما مرضت خالتي وذهبت لكي امرضها اثناء فترة تعبها حيث لها ولد وبنت بنت خالتي متزوجه وتسكن في مدينه اخرى وابنها طالب بكلية الطب انا اسكن بالقرب من خالتي ولى ولد واحد وزوجي يسافر طوال العام للخليج للعمل ولا يعود الا كل سنه لمدة شهر ويعاود السفر كانت خالتي قد تعبت تعبا شديدا واحتاجت من يرعاها في تلك الفتره فتركت ابني عند امي وذهبت لخالتي ومعي بعض الملابس القليله اللتي تلزمني فترة اسبوع على اقصى تقدير كان ابنها شابا وسيما جدا وكنت احبه من قرارة نفسي ولاكني اكبر منه سنا فانا في 33 من عمري وهو لا يزال في 23من عمره
وصلت لبيت خالتي مساءا وبعدما حضرت لها العشاء وتاكد انها قد نامت ذهبت لغرفة بنت خالتي اللتي إعتدت ان ازورها بها وقد حولوها لغرفة جلوس صغيره يجلس بها ابن خالتي عندما يحضر اصدقائه معه لكي لا يزعجو كل من بالبيت ولم يكن ابن خالتي قد عاد من الخارج فهو عادتا يتاخر ليلا ولم يكن يعلم بمجيئي ودخلت الحمام وإستحميت وخرجت وانا ارتدي الفوطه فلم اتوقع مجيئه بهذا الوقت وعندما وصلت الغرفه تفاجأت بشخص يقف بالغرفه فاتحا شنطتي ويخرج منها الملابس وقد وقف يمسك بقطعة من ملابسي الداخليه ويستعجب عندها ارتبكت فنظر لي ولم نتمالك نفسنا من الضحك فقال لي انا اسف معرفش انك هنا قلتله مش تقول احم ولا دستور وهزرنا بالكلام وقلتله ازيك قالي انتي وحشانا يعني كان لازم ماما تمرض عشان نشوفك قلتله انا موجوده اهو المهم انها تبقى بخير قالي ان شاء الله قلتله طب بعد اذنك انت هتفضل ماسك الاندر بتاعي ده كتير وانا جايه نحيته عشان اخده من ايده قلي انا اسف وهوا بيدهوني وقع من ايده على الارض رحت موطيه اجيبه وبعد ما مسكته من على الارض وجيت اقوم الفوطه وقعت
لم اتمالك نفسي من الحرج ووقفت مكاني لا اتحرك ولما وطيت اجيب الفوطه بسرعه كانت بزازي متدليه امامه وانا احوال التقاط الفوطه لالفها حول جسمي وما ان وقفت وبدات الفها حتى اتفكت ووقعت الفوطه من جديد لم اتمالك نفسي من الضحك وهو ايضا ضحك على الموقف انا كنت في هذه الاثناء انظر الى عينه التي لم تبتعد ولم تتوقف عن النظر لبزازي وكسي الذي كان مشعرا كثيفا فانا لا اهتم بذلك تلك الفتره من السنه حيث ان زوجي ليس بموجود ورغم ضحكنا كنت اشعر بالحرج لما حدث واذا به يقترب نحوي وانا اكاد ارتجف وقال لي انتي جميله اوي وخرج من الغرفه وتركني وفي تلك الليله ارتديت بيبي دول قصير كنت قد احضرته معي ولم اهتم لالبس اي شيء تحته فانا معتاده على عدم ارتداء اي ملابس داخليه وانا بالبيت ونمت
واثناء الليل وانا نائمه ايقظني صوت باب الغرفه وهو يفتح واصطنعت النوم لاعرف مين اللي داخل عليا وتفاجئت عندما علمت انه ابن خالتي وانا لا اتحرك كاني نائمه وما هيا الا لحظات ووجدته يقترب مني على السرير وينظر الى كسي بكل شهوه تحت ذلك الضوء السهاري الخافت ورايته وانا ما زلت اصطنع النوم يخلع كل ملابسه وتفاجئت مما رايت حيث اني لم اري شئ كهذا من قبل فزب زوجي ليس بالكبر اللذي اراه في الافلام ولكنه ليس بالصغير انه معقول جدا انما ما رايته من ابن خالتي كان متدليا بين فخذيه يكاد يصل الى منتصف فخذه واكاد ارى خصيته منتفختين جدا تحته وبدا ماء كسي يسل مما اراه امامي وقررت الإستسلام لذلك الشئ الذي تمنيت ان اجربه وإقترب مني وانا اراه يشم كسي ويحاول وضع لسانه على شعر كسي ليفتح طريقا للسانه لوضع لعابه على بظري الذي كان مختفيا بين شفتي كسي ولسانه يحاول الوصول اليه واذا به يرفع ركبتي ويباعد بين فخذاي لينفتح كسي امامه وتتباعد شفتيه وهو يلحس بظري بشهوة ليس لها مثيل وانا مشتهية جدا وبداء ماء كسي يسيل حتى انه لاحظ ذلك وبدا يرشفه بشفتيه ولسانهوما هيا الا لحظات وجاءت شهوتي وهو يلحسني ووجدته يقرب زبه مني بعد ذلك فإشتهيت احساس زبه بداخلي من جديد وانا كسي وفتحة طيزي مبلولتين تماما من ماء شهوتي اللذي افرغته من شهوتي بالمره الاولى ولكنه بداء في حك زبه الكبير بشفتاي كسي وعلى فتحة طيزي وعلى بظري ويحك بطن زبه بكسي وهو يتحرك على بظري الى الاعلى والاسفل حتى اني من شهوتي انهيت شهوتي للمره الثانيه وهو يحكه بكسي فوجدته ياخذ من ماء كسي وهو يسيل خارجا مني ويبلل به زبه حتى بلله كاملا وبداء يضغط براس زبه على بظري وعلى فتحة كسي ويقوم بحكه بشكل مستدير ثم يرفعه لبظري ثم لفتحة طيزي واذا به يمسك بزبه ويضع ظهر كفه على كسي وهو يدلك زبه ويحك بظهر كفه بظري وكسي وكل شويه ينزله لفتحة طيزي ثم يرفعه لفتحة كسي ثم يدلك زبه بمائي ويحك بظري بظهر كفه وهو يدلك زبه حتى تفاجئت بما حصل حيث بداء يقذف منيه على شعر كسي وكان غزيرا جدا حيث انه في اول قذفه كاد منيه ان يصل لصدري ثم اخذ منيه يقذف ويقذف حتى ابتل شعر كسي تماما من منيه واصبحت شفتاي كسي مغطاه بالمني وهو ما زال يقذف حتى اني شعرت بمنيه يسيل من بين فخذاي وشعرت به يسيل على فتحة كسي وطيزي وبلل سريري وتفاجءت بما حصل لاني اول مره في حياتي اشاهد هذا الكم من المني وهو يخرج دفعة واحده من زب امامي وعلى كسي بهذه الطريقه
وقام من على السرير واخذ ملابسه وخرج من الغرفه وتركني انا وهذا الكم من المني لوحدنا فبدات امد يدي على هذا المني الدافيئ اللزج واصبحت ادلك به كسي وادخل اصبعي بكسي دافعة اقبر قدر ممكن من هذا المني بداخل كسي واصبعي يدخل ويخرج ليحمل المزيد من المني الى داخل كسي كاني كنت عطشانه لهذا المني واصبحت افرك كسي وطيزي بهذا المني واذكر اني في تلك الليله انهيت شهوتي بالمني اربع مرات كلما انهيت شهوه اغراني احساس المني من جديد فانهي شهوتي مرة اخرى حتى تعبت ونمت

وفي اليوم التالي انهيت كل ما ورائي بالمنزل واستحميت وانتظرت بغرفتي ليلا منتظره لكي يأتي ابن خالتي لي في هذه الليله ايضا ليفعل بي ما فعله في الليله السابقه وسمعته عندما حضر للمنزل وقمت من فراشي وقلعت كل ملابسي وإستلقيت على السرير عارية تماما وباعدت بين فخذاي واظهرت شفتي كسي مفتوحتين لكي يدخل من الباب ويراني وانا عاريه وينكني اليوم ولاكني انتظرت طويلا ولم ياتي وكنت كلما تخيلت انه سيأتي كان ماء كسي يسيل مني من كثر شهوتي ولكنه لم ياتي فقررت ان اذهب وارى ماذا يفعل في غرفته ارتديت اقصر بيبي دول املكه وذهبت الى غرفته ودخلت الغرفه واغلقت الباب خلفي ووجدته يستلقي على ظهره عاريا وزبه يكاد يصل لصرته وهو مستلقي على ظهره ووقفت اتامل زبه فانا لم اراه في الليله السابقه واقتربت منه لاراه بوضوح في ذلك الضوء السهاري وكان ماء كسي ينقط بين فخذاي وكانه يسيل لعابه ويرد ان يلتهم زبه الكبير فزبه يكاد يصل الى صرته وخصيتيه كبيرتين فالواحده تكاد تكون في حجم بيضة الدجاجه ولم استطيع التوقف فددت يدي لامسك بزبه الكبير وبدات اقبله واقبل كل جزء فيه واقبل خصيتيه وقلعت البيبي دول الذي كنت ارتديه واصبحت عارية تماما مثله بالضبط ووضعت زبه بين بزازي وضممته لصدري كاني احتضنه بشده وكاني اقول له اني كنت مشتاقه من زمان وانا احضنه بصدري كنت اقبل راسه التي كانت بارزة من بين بزازي واضع عليها لساني وكنت اشعر بماء كسي يسيل بين فخذاي من شوقي اليه فقمت ووقفت وجعلت وسطه بين قدماي وبات انزل عليه وانا امسك بزبه الذي بدا يلامس شفات كسي وانا افركه ببظري وفتحة كسي وافتح براس زبه شفات كسي حتى نزل ماء كسي على زبه واصبح مبلولا تماما وضعت راس زبه باول فتحة كسي وبات انزل عليه ببطء وزبه يرتفع بداخل كسي كلما نزلت عليه حتى التصقت خصيتيه بفتحة طيزي وكنت اضمهما لطيزي كلما نزلت على زبه للنهايه بي طيازي وانا جالسة على زبه انهيت شهوتي ثلاث مرات وزبه يملا كسي وهو مستقر بداخلي وبعدما انزلت ماء شهوتي في المره الثالثه احسست بانفاسه تتسارع وشعرت انه قارب على انزال شوته وكنت مشتاقة لمنيه كثيرا اللذي كان يبلل كسي ليلة الامس واصبحت اجلس عليه وخصيتيه متلاصقتين بفتحة طيزي واهتز لامام والخلف دون ان اخرجه مني وهو يحاول الاسترخاء اكثر لكي لا ينزل منيه وانا اتسارع حتى انه بدا يحاول انزالي من على زبه ولكني رفضت وهو يحاول دفعي لكي اترك زبه من داخل كسي وانا اضع ثقلي كله لينغمس زبه لاخر اعماق كسي وانا مشتاقة لمنيه وما هيا الا لحظات وشعرت بذلك الوابل من المني يتدفق داخل كسي وانا ممحونة منه واريد المزيد وما كان بالامس ينزل على كسي اصبح اليوم ينزل داخل كسي وانا متلهفة للممزيد حتى ان كسي امتلاء بالمني واصبح يتقطر المني وانا احاول احكام غلق كسي حتى لا ينزل المني مني وممدت يدي واغلقت شفات كسي وانا اسحب زبه من كس حتى خرج زبه من كسي واغلقت شفات كسي بيدي لكي لا ينسكب المني مني وقمت من عليه ووجدت بعض قطرات المني ما تزال على زبه فامسكته بيدي الثانيه ولحستهم من عليه ووجدته يقول لي انتي مجنونه فتبسمت واخذت ملابسي وخرجت لغرفتي وانا ما ازال احتفظ بالمني داخل كسي ووضعت وسادة بمنتصف السرير واستلقيت بوسطي عليها ورفعت فخذاي ليصبح كسي مرتفعا وفتحت كسي والمني بداخلي احاول ان العب بيه وهو بداخل فهذه اول مره يكون بداخلي هذا الكم من المني واصبحت ادخل اصبعي في كسي وطيزي وافتح طيزي ليتسرب المني من كسي الى طيزي وفي تلك الليله انهيت شهوتي اربع مرات اخرى بمنيه اللذي كان بكسي الى ان تعبت ونمت

والى اليوم احب ان انتاك من ابن خالتي الذي ينيكني نياكه جميله

ممحونه تخون زوجها لطول غيابه

ممحونه تخون زوجها لطول غيابه

قصة زوجة خانت زوجها الغائب, ممحونه تخون زوجها لانه يغيب دائماً, زوجه تخون زوجها بسبب السفر

قصتي تبدأ بسفر زوجي المتكرر الى شرق
اسيا مع اصدقائه
في يوم من الايام قعدت العصر مشتاقه
للنيك بس لا يوجد زوج في البيت
قعدت اداعب صدري واشاهد التلفزيون ابحث
بين القنوات شي يطفىء لهيب
شهوتي لم اجد قررت الخروج ولبست لبس
اغراء
قميص فضفاض بدون ستيان وبنطلون برمودا
لاصق با الجسم الى حد
اظهار عورتي بشكل ملفت , وقمت ادور في
السياره في شوارع الكويت
الى ان بدأ اثنين من الشباب بملاحقتي
لديهم سياره مرسيدس حديثه
وجمالهم مش بطال حلوين توقفت لهم ونزل
احدهم يحكي معي
ثم اعطاني رقم هاتفه كنت اتمنى ان يقول
لي تعالي معنا ولكن!!
ما احب الاتصالات الهاتفيه اريد شيء
بسرعه ولمره واحده فقط لاطفىء
لهيب كسي المشتعل , قررت انزل احد
الاسواق ورايت تجمع كبير
لان فيه مهرجان وبدأت اتنقل ناحية
الرجال الى ان شاهدت شاب يلصق بي
وكان هناك زحمه والكل يشاهد المذيعه
التلفزيونيه تقدم المهرجان
وبدأ الشاب يلتصق اكثر حتى احسست بعيره
المنتفخ وبدأت الرغبه
تشتعل لدي وبدأ يحرك جسمه يمينا وشمالا
ليثيرني اكثر وانا منتظره
منه المبادره ولكن بعد قليل توقف للاسف
وهرب بعيدا خائف مني
بحثت عن غيره لم اجد فخرجت من المجمع
وانطلقت بسيارتي وقررت ان اتصل
في الشابين واتصلت وكلمني كلام حلو
اثارني اكثر الى ان سمعت صديقه يقول
ادعوها لتزورنا في الشقه فرحت وقلت هذا
المطلوب ولكنه لم يفعل
فقلت له ماذا قال صاحبك سكت برهه ثم قال
اخاف تزعلين قلت لا ما ازعل
قال تعالي عندنا في الشقه احنا لوحدنا
فرحت وقلت له عطني العنوان
ودخلت عليهم واذا با الشقه رائعه وجلست
في الصاله ودخل صاحبه ليستحم
ويتركنا مع بعض ولم يحرك ساكنا وانا
متلهفه للنيك انتظر منه كلمه بس
ولكنه يتصنع الادب ثم اقترب مني ليرني
صورا له فلمست يده ولمس يدي
واقتربنا من بعض بهدوء ثم نظر الي ومد
راسه ليقبلني فزادني هيجانا
فقبلته بلهفة المشتاقه المحرومه وبدأت
انزع ملابسه وهو متعجب الى ان مسكت
عيره المنصب وبدأت امصه بشغف فقال لي
تعالي الى غرفة النوم فهدئت
قليلا ونزعت ملابسي ونمت على الفراش
وبدأ يلحس كسي الحار ليطفىء ناره بلعابه
البارد
وبدأت الشهوه تعود اكبر مما كانت فأخذت
عيره وادخلته في كسي
وهو يتحرك بقوه الى ان نزل المني على
بطني ثم اخذ المنشفه وخرج للحمام
وتركني عاريه امسح منيه بمحارم ورقيه
فجلست برهه واذا بصديقه يدخل علي عاري
الجسد فنظرت الى عيره وكان كبيرا
جدا فزادني شوقا له واقبل بحذر وقال اذا
كنت راضيه واذا رافضه راح اخرج
فتبسمت له فعرف انني راضيه وبدأ ينيكني
بقوه وعيره الكبير متصلب اكبر
من عير صديقه وزوجي وكان قوي البنيه فكان
يحملني ويقلبني حيث شاء
وينيكني بكل الاوضاع وطبعا انا مفتوحه
من الخلف لان زوجي دائما ينيكني من الخلف
فأخذ الدهن ودهن فتحتي الشرجيه وبدأ
يدخل عيره المتصلب بهدوء ولما
راني متجاوبه معه زاد في النيك حتى نزل
شهوته على طيزي وبدأ يعض ظهري
وانا اطالبه بان يتوقف لكي لا يظهر اثر
على ظهري
وبعد ان تناولنا العشاء قالوا لي سوف
ننيكك مع بعض فرحت لاني اول مره
اجرب ان ينيكاني اثنين مع بعض وبدأ
يتناوبان علي واحد من الامام والاخر من
الخلف
احلى نيكه في حياتي كنت احلم بها وصارت
حقيقه وتمنيت ان يكونوا اربعه
وليس اثنان حتى خرج علينا الصباح
استحميت وقبلتهم وخرجت وقالا لي يريدون
موعد اخر
قلت خلوها للظروف وما زلت احتفظ برقم
الهاتف مع شوقي لتكرار التجربه

وانا انتظر ان لا استطيع ان اطفأ شهوة كسي لاتصل به مرة ثانيه

خانت زوجها مع مدلك المساج واعترفت لزوجها بالخيانه

خانت زوجها مع مدلك المساج واعترفت لزوجها بالخيانه

قصة سكس خيانة زوجية مع مدلك المساج
هذه القصة حقيقية وانا لا اعرف كيف قررت ان اتعامل مع الموضوع بانها غلطه وان اتغاضى عن ما حدث وان اكمل حياتي الطبيعية مع زوجتي

كتبنا هذه القصة انا وزوجتي بعد ان اتفقنا ان نستمر معا في علاقتنا الزوجية وكأن شي لم يحصل.
انا اسمي حازم عمري 32 سنة وزوجتي اسمها نادية 25 سنة من بلد عربي ,,,اعمل في مجال المصرفية والبنوك واتقاضة مرتب شهري ممتاز ….زوجتي ربت منزل وتعشق المطبخ كتيرا ,,بدائت قصتنا بعد زواجنا بعام ونصف العام حيت عقدنا العزم لرحلة سياحية لمصر نعيد بها حيويتنا وشهر عسل اخر وفعلا توجهنا الي المطار واقلعت بنا الطائرة لتهبط في ارض النيل , استأجرنا شقة ممتازة وفي مكان راقي وبعد ان ارتحنا قليلا من عنا السفر قررنا النزول في اول تجوال لنا في القاهرة.
زوجتي نادية من الزوجات المهتمات بجمال ونظافة كل شي محيط بها من جسدها حتي منزلها…هي بقدر كافي من الجمال , لديها عينان كبيرتان وعسلية ووجه ممتلئ مدور وشفتين متوسطة والشفاء السفلة بها بروز بسيط ما يزيد وجهها جمالا, لونها خمري بتحديد بلون المغنية المشهورة روبي, طويلة 1.68 والوزن نحيف نسبيا 60 كيلو, مؤخرتها دات بروز برغم توسط حجمها وحجم اردافها ولاكن بروزها واضح للعيان, وصدرها صغير الحجم مقاس 36 وهذا ما تراه نادية دائما نقص في جمالها وحاولت اكتر من مرة تكبيره بالاعشاب والمراهم التجميلية ولاكن دون جدوة مما بات همها الشاغل وهو تكبير حجم صدرها مقاسين علي الاقل, برغم من اني اعشق الصدر الصغير خاصة عندما تكون حلماته وردية مثل بزاز نادية ولاكن نادية ترا بأني اجاملها في هذا الموضوع وبأني اتصنع دلك وبأني اعشق الصدر الكبير …طبعا اعتقادها هذا جاء من حبي في ان اضع زبي بين بزازها وطبعا البزاز الصغيرة لاتتمكن من ان تضم الزب وتغطيه بين فلقتيها ودلك ما تعتقدها نادية نقصا في جمالها الانوثوي.
نزلنا الي الشارع وكانت نادية تلبس ملابس عادية وبدون اغراء لانها محجبة , وفجاء جاء احد الصبيان واعطانا قصيمة دعائية لاحد مراكز التجميل المختصة بكل ما يخص جمال المراة , التقطت نادية هذه الورقة وبدأت المغامرة.
بعد ان قرأت نادية القسيمة الدعائية لفت انتباهها بأن المركز يقوم بعمليات تكبير لصدر بطريقة الصينية , وما هي الطريقة الصينية ؟ هدا لم يذكر في الدعاية, جن جنون نادية خاصة بعد ان قرأت بأن في حال عدم نجاح الطريقة المركز يعيد لكي كل ما دفعته وهدا ما اتبت لنادية نجاح هدا المركز وبأن حلمها اصبح قاب قوسين او ادنا,,,طلبت مني ان نذهب لهذا المركز فورا ولاكن رفضت وقلت لها نحن هنا لسياحة وليس للعلاج وتانيا انا احب مقاس صدرك الحالي ولا اريده اكبر ,,استمرت نادية في الالحاح ولاكن دون اكترات مني,,,اكملنا فسحتنا في شوارع القاهرة وزرنا الجيزة وبعد الغداء اكملنا يومنا السياحي في رحلة جميلة علي مركب في النيل, وعدنا الي الشقة منهكين, وفي اليل عادت نادية وهي ترتدي فستانها الوردي المطرز بدوائر شفافة بنفسجية تبين ملامح جسمها الرائع وارتمت برأسها علي صدري وبدأت تلهو بشعر صدري وتبادلني الحديت في دلع وهمس,, وحينها عرضت علي موضوع مركز التجميل من جديد قائلة بأنها تحلم بأن يصبح مقاس صدرها 40 وانه المقاس الطبيعي وبانها ستكون اكثر اثارة بهدا المقاس معي في السرير وغيره من الاقناعات التي تفننت في القائها…وبعد الحاح شديد وافقتها وقلت حاضر سنذهب غدا,,,فرحت كتيرا ومنحتني اجمل متعة جنسية لما نعرفها منذ شهور.
في الصباح افاقت نادية قبلي بساعة واخدت دوش سريع وخرجت توقضني ..هيا حبيبي الوقت متأخر يلا,,وسارعت في ارتداء ملابسها وانا انظر مستغربا لماذا توقضني في هذا الوقت المبكر ولماذا هذا الاستعجال والي اين سنذهب ؟ ولاكنها قطعت علي استفهاماتي قائلة ..احنا ما بنعرف المركز فين بزبط ولذلك لازم نصحة قبل الوقت , وفي الاعلان دوام المركز من 11 صباحا حتي 2 ضهرا…حينها ادركت بأن نادية وضعتني في الامر الواقع…
المهم ارتدينا ملابسنا وذهبنا نبحت في ازقة القاهرة علي هذا المركز وفعلا لم يكن بعيد كتيرا عن مكان اقامتنا وانه عبارة عن شقة في الدور الارضي لعمارة كبيرة تتوسط الميدان, دخلنا فوجدنا شخص في الرسبشن قال اهلا وسهلا تفضلو..قالت نادية, احنا شفنا الاعلان وجينا بعد ما عرفنا انكم بتسوا تكبير وشد لصدر قال العامل نعم …قالت نادية , هي طريقة صينية؟ قال العامل , نعم قلت له كم تستغرق هذه الطريقة وانا في خاطري يقول شهور لكي اتخلص من هذا الموضوع الدي سيعيق سياحتنا…ولاكن للاسف اجاب العامل بأنه مجرد اسبوع فرحت نادية وقالت ممتاز اصلا احنا حنبقا شهر في مصر يعني اخلص قبل ان اسافر…المهم اتضح بأن عامل الرسبشن هو من سيعقد معنا العقد وهو الذي سيشرح لنا طريقة التجميل وهو كل شي في الادارة,, المهم قال بأن خبراء التجميل لديهم خبرا في هذا المجال وبأنهم تلقو دورات تدريبية في هدا المجال في بيكين في الصين وانه طريقة فعالة وفي حين عدم نجاحها, المركز سيعيد ما دفعناه زغيرها من التشجيعات التجارية.
اتفقنا وبدأنا في تعبأت نمادج اعطاها الينا وقبل ان نمضي علي هذه النمادج استقطعنا قائلا ,,,لاكن عندي جاجة وحده لازم تعرفوها قبل ما تمضو, قلت له,وما هي قال,,,خبراء التجميل اللي موجودين عندنا دلوقتي كلهم رجالة..
هذا الشي انخس قلبي وقلت وليه مش ستات,,,قال الستات في دورة حاليا ومش حيجو الا بعد شهرين والمركز جديد وده اول دفعة ستات, ,قلت له اوكي نجي بعد شهرين,,وكنت ساقف فأذا بنادية تمسكني من يدي وتقول ,,استنا شوي بس نتفاهم ,,قلت انت مش سامعة بيقولك رجاله ,,قالت نادية وفي همس خشيتا ان يسمعنا الموظف اسمع ارجوك وحياتي عندك لا تضيع مني الفرصة ده ارجوك رجاله رجاله هم حياكلوني كلها سعات ولفترة اسبوع بس,,وبدأت تترجاني وتستعطفني ..عندها وافقت بصعوبة وقلت اوكي ولاكن ادا ما نجح هدا الموضوع ساشتكي عليكم في سفارتي بهذا العقد المبرم بيننا…, لوقاحت وبرود هذا الموظف قال ,,, ولا يهمك يا بيه.
بدا العامل او الموظف بملئ البيانات سائلا نادية كم عمرها ووزنها ومقاس صدرها الحالي زقال ما المقاس الدي تطمحين اليه قالت نادية وبكل اهتمام وشوق ,,40 .
قال الموظف من غدا سيبدا الكورس الساعة 11 صباحا والانتهاء الساعة 2 ظهرا وسكون المشرف علي الكورس الخبير التجميلي سمير.
خرجنا في صمت وانا افكر كيف ستكشف زوجتي نهديها لرجل غريب وكيف سيلمس هذا الرجل صدرها ويلعب بهم بحجة المساج كان امر رهيب علي وصعب جدا وفي نفس الوقت كانت نادية تسير بجانبي بصمت وهي تختلس النضر ألي مرة مرة وكأنها تخشا ان اغير موافقتي رفضا قاطعا. ولاكن لم اتجراء ان احرمها من حلمها كما قالت.
في صباح اليوم التالي وهو اول ايام كورس التجميل افقنا العاشرة ودخلت نادية للحمام ترتب نفسها ولبست ملابس داخلية جديدة وسنتيان احمر فاقع ووضعت مكياج وكانت في منتهي الجمال, تناولنا الافطار واتجهنا الي المركز استقبلنا الموظف نفسه وطلب منا ان نجلس وننتظر قدوم الفتاة التي ستأخد نادية الي حجرة المساج عندها قلت ,,,ألم تقل بأن العاملين رجاله فقط ,, قال نعم ولاكن هذه فتاة لأعداد الزبائن فقط…. عندها كسر في داخلي اخر امل كان يمكن ان يطفئ براكين غيرتي,,,عندها مسكت نادية يدي وقالت في همس لتطفئ ناري ,,,,حبيبي فاكر لما ألتو ضهري ورفعتني لدكتور وكنت معايا وكشف عليا يعني مش اول مرة اتعري قدام راجل غيرك ….قلت اوكي انا كويس ,,وفي نفس الوقت قلت في نفسي ولاكن هذه المرة ستكونين لوحدك وصدرك عاري ورجل يعصر نهداك بيداه, جائت فتاة وعرفت بنفسها قالت انا جيهان بتشرف بخدمتك ,,,ووقفت نادية ووقفت وكأني اودعها لتدخل غرفة نوم شخص غريب,,,قال ليا الموظف يمكن لك ان تنتظر في القهوة المقابلة والقهوة علي حساب المركز,,,قلت له يارت لاني فعلا راسي بيوجعني ومحتاج قهوة.
تحكي نادية*….اخدتني جيهان الي غرفة بها كرسي مستلقي بزاوية 120 طلبت مني ان اخلع ملابسي من فوق فقط وقالت لي الافضل ان تخلعي حتي الحجاب لان الجهاز الذي سيوضع علي صدري ساعة بكاملها شديد الحرارة وبأني سأختنق بالحجاب, وافقت وبدأت في خلع ملابسي…..عندها رائت جيهان بزازي وابتسمت وقالت ,,عندك حق تكبريهم لانهم صغار بجد…زادت هذه الكلمات من شوقي ولهفتي لأري بزازي بحجم اكبر خاصة بأن هذه الشهادة من فتاة مثلي وليست من رجل وبان هذه الفتاة تعمل في مركز تجميل ولها درايا بمقاييس الجمال..طلبت مني جيهان الجلوس علي الكرسي فستلقيت وكأني استعد لتحقيق حلم طالما حلمت به, ركبت لي جيهان جهاز كان لونه ازرق وكان بشكل حمالات الصدر السنتيان ولاكنه صلب وموصل بجهاز اخر شرحت لي جيهان بأن هذا الجهاز سيقوم بمص الصدر وابرازه وتجميع الدم فيه وبأنه سيؤلم بشكل بسيط ولكني لم أكثرت المهم عندي النجاح….استمر الجهاز في شفط صدري لساعة كاملة وكل دقيقة اشعر بأنها يزداد ضغطا وبأن بزازي ستنفجر,,,وفي اخر ربع ساعة قالت جيهان ,,,خلاص ما بقاش كثير استحملي,,, وفعلا مضت الربع ساعة وانا انتظر الخطوة التالية قالت جيهان بعد ان فكت الجهاز من علي صدري ,,,دلوقتي ححط علي صدرك كمادات سخنة لمدة ساعة تانية …وفعلا احضرت كمادات عبارة عن اكياس مائية ساخنة وبدأت في وضعها علي بزازي,,,في هذه اللحضة فرحت لاني سأطمئن حازم زوجي بأن لا وجود لرجال كما قال الموظف وبأن هذا الموظف لا يعلم شي عن برنامج المركز ….انقضت الساعة التانية ولم يتبقا سوء ساعة اخري عندها جائت جيهان وازالت الكمادات وقالت لي الان سندهب الي حجرة المساج , عندها ادركت بأن الموظف كان علي علم كاف بكل شي,,,ولاكن لم يقلقني هذا ابدا واتجهت مع جيهان وانا ارتدي روب حمام ابيض الي الغرفة المجاورة ,,امرتني جيهان بأن اخلع هذا الروب واستلقي علي بطني وانتظر خبير المساج سمير وطلبت مني عدم النهوض من وضعيتي هذه حتي حضور المدلك سمير حتي يزداد ضغط الدم في بزازي,, خرجت جيهان بعد ما قالت ,,,كده انا خلصت معاكي,,,شكرتها وانتظرت قدوم المدلك الخبير.
بعد ربع ساعة فتح الباب وادا بشاب في الثلاتينات من عمره طويل القامة ممتلئ البنية بشكل رياضي يرتدي جينز ازرق وبلوف ابيض حليق الوجه ناعم الشعر ودو ابتسامة جدابة قال,,,,مساء الخير انا سمير خبير تدليك بشهادة من المركز الصيني لتجميل في الصين, دلوقتي انتي اخدتي كمدات بعد ما الدم انضغط في صدرك بشكل كبير ودلوقتي دوري هو توزيع الدم في الصدر بطريقة متكاملة وعلمية عشان نكبر الصدر بالمقاس اللي احنا عيزينه,,… كنت استمع لكلماته وكأنه محاضر في جامعة وانا في ارتباك كيف ساستدير واريه بزازي كان الخجل يقتلني ولاكن عندما امرني بأن انام علي ضهري سارعت في تلبيت اوامره ونمت علي ضهري ولاكن بعينان مغلقتين خاصة بأني لم اكن يوما مع شخص غريب لوحدنا وبدون حجاب وهأنا اليوم بدون حجاب وبنهدين عاريين وفي غرفة بابها مغلق,,
قال سمير ,,,ها نبدا مستعدا ,,,,اجبت ودون كلام مكتفيا بهز راسي معبرا بنعم وعيناي لتزال مغلقتان قبل ان يضع سمير يديه علي بزازي المتحمرتان بفعل الجهاز قال,,,انا مابفضلش القلوفز يعني القفازات الطبية عشان اتحسس عروق الصدر وسريان الدم افضل منغيرهم,,اجبته بهدوا وبصوت منخفض ,,,اوكي…. وبدات اول اصابعه بلمس بزازي وعندها ارتعشت وشعرت بقشعريرة لم اشعر به من قبل….واستمر سمير في التحريك بخفا ونعومة علي بزازي وانا في صمت وعينان مغلقتين …لم استطع ان افتح عيناي من الخجل ولكني شعرت براحة وبأن الالم الدي كان قبل نصف ساعة قد بداء يزول وبعد مرور نصف ساعة من التدليك والعصر والشد لحلمات بزازي قررت ان افتح عيناي وفعلا فتحت عيناي بتحفظ شديد وكان الضوء اشد من تحفظي وخجلي وعندها رايت اصابع سمير ويداه الكبيرة الملتسعة بأشعة الشمس كيف تجول وتصول فوق صدري المتورم والدي بدا لونه احمر وحلماته واقفتان بلونهم الوردي ….شعرت بأنفاسه علي بزازي وهو يحرك ويعتصرهم بصمت…..امعنت النضر اليه كان وسيما ورجلا بما تعنيه الكلمة بدات اشتهي لمساته وحركاته علي بزازي وحلماتي عندها قال ,,,,خلاص كده اليوم بكرة نفس البرنامج .
وقفت من علي السرير وانا في استغراب من ما يحدث وكأنني في حلم كان شي اقوي من خيالي ولاكنه ممتع لدرجة رهيبة سارعت في ارتداء ملابس واتجهت الي الباب عندها قال لي سمير ,,, حولي تنامي كويس تصبحي علي خير,,,,خرجت وكان زوجي حازم في انتظاري وسألني ,,,خلاص ,,,قلت خلاص,,,وعدنا الي الشقة .
اتنا اليل حاولت ان اطمأن حازم بأن الرجل لما يكون معي سوي دقائق فقط والساعتين ونصف الاولي كلها مع جيهان احسست ان حازم ارتاح نفسيا او بشكل ما بعد سماع هذا الكلام …وقال لي هل كان مؤلم ؟ وبدأنا نتيادل الحديث ولاول مرة مع بعض عن هذا الكورس التجميلي وكان حازم لاول مرة متجاوب مع حديثي عن هذا الموضوع ,,,عندها ادركت بأن كلامي فعلا قد طمأنة قليلا.
في اليوم التالي وهو اليوم التاني خضعت لنفس البرنامج سعتان مع جيهان ووبعد الساعتين دهبت الي حجرة المساج واستلقيت علي ضهري وانا انتظر قدوم سمير فارس بزازي الجديد ولاكنه هده المرة تأخر كتيرا ولم يتبقي سوء 10 دقائق علي نهاية الدوام خفت كتيرا واحسست بخيبة الامل لاني فعلا كم اتمني ان يأتي ليلعب مع بزازي وحلماتي الهائجة,,,ولاكن فاجئني عندما طرق الباب ودخل وقال,,انا اسف جدا المواصلات حكاية عندنا, بس حنلحق ناخد كم تدليكة عشان نمشي الدم في العروق…..عندها وبدون ان يطلب مني استدرت ووضعت يداي جانبا لافسح ليداه المجال والساحة ليداعب بيداه الممتعة بزازي واه اه عندما وضع يداه اصبحت اعرف هذد الاصابع ولمساتها السحرية اصبحت ادمن حركاته علي بزازي العطشة لمثل هده الايادي الخبيرة,,,استمر لدقائق قليلة وقال,,خلاص اليوم بكرة نكمل واسف جد علي التاخير النهرده……لم يكن الوقت كافيا لاشباع رغبتي ولاكني لم ايأس لان المتبقي خمسة ايام وهذا وقت كافا لاشباعها.
اليوم الثالث كالعادة انتطر قدوم سمير ولاكن اليوم جاء مبكرا ولدينا من الوقت ساعة كاملة للعب والمتعة, استدرت كالعادة ولاكن سمير هذه المرة بغير المعتاد طلب مني الجلوس , جلست واحضر لي كيس يبدو انه من احد المحلات التجارية واخرج منها حمالات نهدين سوداء سنتيان وقال لي ,,,جربي ده….اخدته وبدأت البسه وانا في استغراب وعندها طلبت منه ان يساعدني علي ربطه من الخلف وفعلا جاء وشد السنتيان وربطه من الخلف لاكنه كان ضيق جدا كنت اعتقد بأن هذا الضيق نتيجة عدم ارتدائي لسنتيان من ثلاث ايام لان المركز طلب مني ذلك ولاكن سمير سألني عندها,,,مرتاحة فيه ,,,اجبته,,لا ضيق جدا وحسا ان صدري حينفجر ,,,قال هذا مقاس 38 يعني انتي دلوقتي بين 38 وال 40 …فرحت جدا وقلت له,,,انا فعلا حاسة بتغير واضح في الحجم….عندها طلب مني سمير خلع السنتيان والنوم علي ضهري لبدا المساج…خلعته بسرعة ونمت….بدا سمير في حركاته وانا في قمة شهوتي اناظر عيناه وهي تتنقل من زوايا صدري وتلاحظ كل شبر في صدري …بدا يضغط علي بزازي بيديه وياخدهم في حركة سريعة بين قبضات يديه وكأنه يلتقط تفاحتين من شجرة متدنيا اليه , كانت قبضته قوية وفي نفس الوقت ناعمة احسست بنشوة جنسية لاتوصف لدرجة اني ولاول مرة افرز من كسي سوائل وبدون ان احرك وايحرك احد بضرات كسي احسست ان ماء كسي بدا يسيل علي فخداي, عندها بدأت اهاتي تخرج ولاول مرة امام سمير كنت احاول ان احبس اهاتي وتنهداتي ولاكن دون جدوة عندها احسست بان سمير ايضا انفاسه بدأت في التسارع وعيناه بدأت في الحركة السريعة من بز الي البز الاخر….عندها قررات ان اتماسك نفسي لااعلم لماذا؟ ربما خوفي من المجهول القادم ان استمر هذا الحال ,,,وفعلا تماسكت بشق الانفس وعنده لحسن الحظ انتها الوقت وطرق الباب احدهم ينادي وهو موظف الرسبشن قائلا,,,لو المدام خلصت البيه في انتظارها برا…قال سمير ,,,,كفايا كده وبكرة نكمل.
عدت انا وزوجي والارهاق متجلي علي وجهي وعيناي , اجل كان شي متعب ان تبقي بين الجنس ولا جنس وايضا تلبيت مطالب جسدي نحو سمير وتأنيب الضمير نحو زوجي حازم كان صراع داخلي مرهق فعلا.
في اليوم الرابع ذهبت وانا مصممة بأن الغي واوقف كل انواع الشهوة وان اجعل كل شي يبدو وكأنه علاج بين مريضة وطبيب فقط وعند دخولي غرفة سمير استلقيت علي ضهري وانا عارية النهدين الاتي اصبحت اكثر اثارة بعد ان زاد حجمهم قليلا وانا انضر لسمير الذي لم يقل اي شي سوء الترحيب وكأنه هو ايضا يريد ان يوقف هذا الشي الذي بداء بيننا دون موافقة منا, وعند اقترابه احسست بان جسدي لن يقوي علي التحمل وبأن رغباتي ستنفجر لا محال بدا سمير في وضع يداه علي بزازي المشتهية والمشتاقة لمالك رغباتها ومفجر صمتها الي هيجانا و متعة لا مثيل له…لاكن هده المرة كانت المسات والحركات الدورانية علي بزازي اكتر جراة واكتر شهوانية من قبل , كان سمير يحرك بابهامه علي حبات بزازي وكانه يحفر في رمال البحر الناعمة بطرقة دورانية غاية في الروعة …كنت اتاوه وصوت اهاتي تملئ الغرفة وقف سمير وهو ليزال يحرك ويداعب حلمات بزازي وبزازي من الاسفل والاعلي وعند وقوفه شاهدت ما كان كفيلا بدوباني كقطعة ثلج شاهدت كيف كان زبه ينتفخ من تحت البنطلون الجينز,,,استمر هذا الشعور ودون ان نتجراء لا انا ولا سمير في متابعت المشوار لنحضا بنيكة تتوج هذا الشعور , كان سمير وكأنه يخشا من ردت فعلي ان تطاول ومد يداه الي كسي وباقي جسمي وانا في نفس الوقت لم اكن متأكدة من رغبة سمير في النيك فعلا , كان كل اعتقادي بانه تحرش جنسي فقط دون التعمق وهو كانت لذيه نفس الافكار, ولذلك قررت ان اجد حل لهذا التخوف الذي بيننا وان اعرض كسي عليه لنيك دون ان اطلب منه دلك كانت معادلة صعبة ولاكن في نهاية هذا اليوم الشاق توصلت للحل وكما يقولون كيدهن عظيم….قال سمير خالاص كده تمام بكرة نكمل ,,عندها سألتهم ,,,هل تجرون عمليات لازالت المناطق السوداء في الجسم بليزر قال ,,, نعم ,,,عندها طلبت منه ان يخدمني في شي دون علم زوجي حازم لانه ان عرف لن يسمح لي بالقيام بهذه العملية قالي لي سمير,,,وازاي اقدر اخدمك,,,قلت له ساقوم بعقد بيني وبينكم دون علم زوجي قال سمير ,,,اوكي حتصرف وابتسمة ابتسامة خبت,,,,قال سمير استني شويا ودهب في عجلة الي الرسبشن وبعد قليل جاء وهو يسألني ,,,عندك فلوس دلوقتي قلت .,,,نعم لذي بعض منها قال سمير,,,اوكي قومي البسي هدومك وتعالي لرسبشن قبل ما يجي زوجك,,,ارتديت ملبسي بسرعة واتجهت الي الرسبشن في صحبة سمير وفي الطريق قلت لسمير,,, بشرط انك انت اللي تعملي عملية الليزر قال سمير ,,,ولا يهمك وماتخافيش اوي هي مجرد ضربات باشعة الليز ما بتتسماش عملية…وصلت الي الرسبشن وخلصت فاتورة العملية التي كما قيل لي ستستغرق نصف ساعة فقد,,,قال موظف الرسبشن بانني غدا استطيع ان احدد ل سمير الاماكن التي اريد ازالت المناطق السوداء منها.,,,قلت له ,,,شكرا ,,,وهكذا انتهي اليوم الرابع وانا كلي نشوة بان سمير سيشاهد ماتبقي من جسدي غدا وانه سيكون اكتر جراء في لمس مناطق لم يجرؤ علي لمسها من قبل.
عدت الي الشقة بصحبة زوجي حازم وانا في شوق ولهفة لما سيحدث غدا مع سمير وكنت اتسائل هل سيفعلها سمير ويولج قضيبة الذي اتمني ان اراه في كسي؟ هل ساكسر جدار الخوف وامنحه ما تبقي من جسدي من كس وطيز وافخاد؟ ام هي نهاية لمغامرة ناقصة لن تكتمل؟
في نفس اليوم وفي اليل دخلت للحمام ووقفت امام المراء وبدأت انضر الي جسدي وبزازي التي اصبحت اكبر حجما بفضل سمير, وانا في صمت وضعت يدي علي كسي واخدني الخيال الي تلك الغرفة, غرفة المساج بالاصح غرفة سمير وما سيحدت بها من اثارة غدا صباحا…و بصراحة اكثر كان التردد يستحود علي تفكيري وعلي قراري النهائي في ان امنح كسي لرجل اخر غير زوجي خاصة بأني احب حازم زوجي كتيرا و ان زواجنا جاء نتيجة علاقة حب طويلة ولاكن في نفس الوقت كان الشغف والشهوة لتجربة قضيب ذلك الرجل الوسيم ذو الخبرا في مداعبت النساء اقوي في داخلي ,,بعد دقائق سلمت امري لضروف وما ستحكم به غدا وخلدت الي النوم.
في اليوم الخامس وهو اليوم المنتظر, افقت الصباح واستيقض زوجي حازم ايضا معي في نفس الوقت واخدت دوش واعددت كسي وطيزي من تنضيفات وغير دلك وتجهزت لعملية الليزر التي سيقوم بها سمير بعد ساعات قليلة, بعد ان تناولنا الافطار نزلنا انا وزوجي حازم واتجهنا الي مركز التجميل , وكلما اقتربنا زادت نبضات قلبي خفقا وكأنني في يوم امتحان مهم.
عند دخولنا وجدت جيهان في انتظاري قالت,,,صباح الخير يلا بسرعة يا قمر لحجرة الجهاز عشان ناخد ساعة علي الجهاز وحتكون الساعة ده الاخيرة واليوميين الباقيين مجرد كمادات سخنة ومساج بس, ذهبت وخلعت حجابي وملابس من فوق فقط كالمعتاد واستلقيت علي السرير ووضعت جيهان الجهاز وبقيت تحت الجهاز ساعة كاملة ومن ثم فكت جيهان الجهاز ووضعت الكمادات الساخنة وبقيت ساعة اخري وفي نهاية الساعة مع الكمادات الساخنة دخل سمير وهو يبتسم كالمعتاد قائلا,,ها القمر عامل ايه النهردة,,, اجبته بتوتر ,,,تمام كل حاجة تمام…قال سمير يلا عشان نلحق نخدلنا مساج الاول بعد كده ندخل في عملية الليزر ,,اوقفني سمير من يدي ومد لي الروب الابيض واتجهنا معا الي غرفة المساج وكأنني ادخل الي غرفة النوم في يوم زفافي, هذا ما انتابني من شعور في تلك اللحضات , دخلنا واغلق سمير الباب وجاء من ورائي ومد يداه ليخلع الروب ووضعه علي الكرسي وقال لي في صوت رجولي,,يلا اتمددي علي ضهرك عشان نبدا, استلقيت علي ضهري وعيناي كالمعتاد تناضره وجسدي يرتعش في شوق للقادم, قال سمير,,حنعمل مساج ربع ساعة بس وبعدين نعمل الليزر…هززت رأسي بالموافقة …وبدا معذبي في التفنن في مداعبت ما انجز في خمسة ايام وهي بزازي الجديدة بالحجم الجديد المغري , كنت انضر الي بزازي وانا اقول في نفسي كم محظوظ هذا الشاب لقد كان له السبق في مداعبة والتلدد ببزازي الجميلة المتيرة قبل اي رجل اخر بما فيهم زوجي ,,لانه لما يلمس صدري منذ ان بدأت في عملية التكبير لان سمير طلب مني عدم لمسهم في البيت وان اجعل ساعات البيت راحة لهم بعد المساج المرهق في المركز…استمر سمير في تحسسه لبزازي وحلماتها التي سرعان ما بدأت في الانتصاب والهيجان واحسست بأن كسي ايضا بدا في الاستجابة للمسات سمير علي بزازي وبدا في افرازاته وسيلانه , واحمر وجه سمير وازدادت انفاسه وانا بدوري اتاوه في صوت منخفض اااااااااه اااااه اهه شدني سمير واجلسني وهي المرة الاولي التي يجلسني فيه لكي يصبح وجهي مقابل وجهه ويداه علي بزازي وكان المشهد قمة في الاثارة والشهوة….احسست باني سافقد توازني ويغما علي من شدة الشهوة عندها توقف سمير وقال,,,كده كفايا واقدر اقولك انك دلوقتي ست ببزاز مقاس 40 ,,وهي المرة الاولي ايضا التي ينادي بها سمير صدري بالبزاز بدلا من كلمة صدر…ايقنت عندها ان التكلفة بدأت في الزوال بيننا وعاد سمير ليقول,,اليومين الفاضلين ممكن تجيلي بس ساعة عشان نشوف لو كان فيه اي اثار جانبية وده شي مستبعد خالص,, حاولت النهوض من السرير ولاكن سمير استقطعني قائلا,, لا لا خليك زي ما انتي حجيب جيهاز الليزر واجيلك,, ….ها قد حانت الساعة الحاسمة الان ساحتكم الي عقلي وخوفي او الي شجاعتي الجنسية وشهوتي …احضر سمير الجهاز وكان يشبه جهاز طبيب الاسنان ووضعه معلق بدعامة فوق السرير قال لي سائلا,,, ها قوليلي دلوقتي فين الاماكن اللي انتي عيزة تشيلي منها المناطق الغمقة ,,, عندها قومت ترددي واشرت الي كسي من فوق البنطلون الجينز الابيض قال سمير وبخجل سطحي,, اه فهمت اللي بين الفرج والفخاد قلت ,,ايوه بزبط وايضا من خلف في جهة مؤخرتي,,
جلس سمير علي الكرسي المقابل السرير ويداه علي الجهاز وقال,,,يلا اقلعي البنطلون,, ومددت يدي وانا ارتعش لأزرار البنطلون وفككت الزر الاول وانا بالكاد اجد انفاسي التي شعرت بأن الاكسجين قد زال من الغرفة وعندها استجمعت قواي وفككت ما تبقي من ازرار لينكشف ولاول مرة امام سمير كسي المحجوب بالكلوت الوردي, انزلت البنطلون وانكشفت ايضا افخادي المشدودة الناعمة الخمرية واصبحت عارية تماما امام سمير ياستتناء هذا الكلوت الوردي الذي زاد الموقف شهوانية واثارة وانا كلي علم بانه ايضا سيسقط في دقائق بل في ثواني لاكون فعلا الان عارية امامه ونائمة وكأني قحبته التي احضرها لتفرغ له شهوته وتمتعه قدر ما تستطيع من متعة…قال لي سمير ,,,افتحي رجليك شوية عشان اشوف المناطق السوداء وفعلا وسعت ما بين افخادي ليبرز كسي الغارق في الشبق ومياه الشهوة, وضع سمير اصبعه بين كسي وفخذي الايمن قائلا,, نبدا هنا,, وبدا الليزر يسقط علي المناطق المحيطة بكسي وفي نفس الوقت كان سمير يلاحق اشعة الليزر باصابعه وهو يتحسس في المناطق المحيطة بكسي الي ان وضع اصابعه علي بضري وعندها خرجت مني اااااااااااااااااااااااااه طويلة لا ارادية وارتعش جسمي بالكامل واستمر سمير بتحريك بضري والعرق كان واضحا علي جبينه من الشهوة والمتعة وانا في قمة نشوتي وهيجاني ,اكمل سمير عملية الليزر من امام وهو قائلا,,,يلا نامي علي بطنك عشان نشوف المناطق اللي في المؤخرة,, فستدرت وانا اعطيه طيزي البارزة الممتلة الناعمة……بدا سمير في فتح ما بين فلقتي بيديه واسقاط الليزر علي خرم طيزي وهو يحرك علي خرمي بابهامه ويداه تشقان فلقتي طيزي , ازدادت الافرازات من كسي واحسست بانها ملئت السرير وعندا اكمل سمير عملية الليزر التي اخدت نصف ساعة طلب من الجلوس وكنت عندها في قمة الشهوة والرغبة في ان انتاك لكي ارتاح وعند جلوسي لاحظ سمير ماء كسي الذي علي السرير فطلب من النوم لكي يكشف المناطق حول كسي من جديد وان كانت في حاجة لزيادة في تسليط الليزر ام لا…نمت علي ضهري وبداء سمير في اللعب بكسي وببضري وانا اتاوه واتلوي فوق السرير عندها سمعت ولاول مرة همسات سمير الشهوانية قائلا,,,اح اح اح,,,, وصلت الي لحضات لا استطيع التراجع فيها عندما سمعت الاهات تخرج من سمير وبدائنا نتاوه وبدا سمير في ادخال اول اصبع في كسي وهو السباب وعندها انتفض راسي بقوة الي الاعلي وبداءت في دفع الحوض السفلي من جسدي في اتجاه اصبع سمير عندها ادخل سمير اصبعه التاني وبدا ينيكني باصبعين في كسي وانا في متعة لا نضير لها …عندها مد سمير يده الاخرة الي بزازي وبداء يدعك بقوة في حلماتي واصابعه بتنيك في كسي وانا اقول ,,,اااااه ياااااااه يااااه اخ اخ اخ..,,, اخرج سمير اصابعه من كسي واتجه نحو راسي وهو ليزال يدعك بزازي بيداه القوية ووقف الي راسي وانا انضر الي الشي الذي بين فخديه واخمن كيف سيكون شكله وهل سكون كافيا الي اخماد ما اشتعل من حريق في جسدي وكسي وعندها ودون شعور لم استطع ان اصبر حتي يقوم هو بفك الازرار علي مهل بل اسرعت في فك زرار بنطلونه الجينز الازرق ومن تم انزل حازم البنطلون لينكشف الانتفاخ الذي تحت الكلوت الابيض ودون انتظار انزلت الكلوت ليضهر ليك العملاق القوي الجميل كان عريضا وطويلا بما فيه الكفاية وعروقه تكاد ان تتفجر ولونه ابيض محمر وخصياته ناعمة دون شعر ومتماسكة للاعلي , لم ادري كيف فتحت فمي لاستقبله في فمي واملئ فمي به,,بدات امص زب سمير الممتع وانا اقارنه بزب زوجي حازم الذي كان اصغرمنه بقليل ولاكن ظب سمير اقوة واكثر انتصابا واستمريت في اللعق وانا اقول ,,,اه اه حلو جامد اه بحبك بحبك اه رهيب اه اه,,,وسمير يدخل ويخرج زبه في فمي, اخرجت زب سمير من فمي وقلت له,,,يلا ارجوك خلاص مش قدرة دخله في كسي يلا ,, اتجه سمير الي فخداي ماسكا كل فخد بيد وزبه يتوسطهم وعندها وضع راس زبه علي بوابة كسي والتي بدوها استقبلت زبه بسوائلها اللذيذة لينزلق زبه العملاق ويستقر داخل كسي عنده شعرت وكأنني مبنجة وتائهة فوق سحاب لا اعلم كيف والي اين تمضي شي اجمل من كل شي متعة لاتوصف وبداء سمير في ادخال واخراج زبه في كسي وبعد فترة قصيرة اخرجه وطلب مني ان انهض لينام هو علي ضهره وانا امتطي ذلك المارد العملاق وفعلا نام سمير وانا ركبت فوقه لادخل زبه من جديد في كسي وفعلا ادخلته وبدأت في النزول والنهوض من فوق زبه في حركة منسجمة مع رغباتي وشهوتي التي بدات تقطر علي زب سمير واستمرينا في النيك نصف ساعة حتي استفرغ سمير علي بطني وحضنني وقبل شفتاي قبله طويلة وهو يشكرني قائلا,,,شكرا حبيبتي انتي فعلا اسعدتيني وقبلني من جديد وادخل لسانه هذه المرة ليعانق لساني وعندها توقف ونضر الي الساعة ووجده تشير الي ال2 وعشر دقائق قال,,لا لا هيا خلاص ان مش عايز اسببلك اي مشكلة مع جوزك لازم تلبسي بسرعة وتطلعي,,, وحضني تاني وقال لي غدا نكمل ما بدائنا … وارتديت ملابسي بسرعة وانا افكر في كل ما حصل اليوم وكيف تمكنت من ان اجاري شهوتي ورغباتي الي هذا الحد وفعلا لم اتمالك نفسي وبدأت في البكاء ….التفت الي سمير قائلا,,,,ايه ايه لا لا لا مالك فيه ايه ياروح قلبي ,,,قلت له,,, اول مرة اخون زوجي واشعر بأني حقيرة ,,,اجابني سمير ,,,هي اول مرة بس حبيبتي صعبة عليك بس صدقيني مش حتندمي تاني مرة لانك اكيد استمتعتي والمتعة ده مش حتلاقيها ابدا مع جوزك وبعكس كده هو لما حيحب يستمتع صدقيني حينيك وحده غيرك وبدون اي تردد او تأنيب ضمير احنا الرجالة نعرف بعض وعشان كده عيشي اللحضة ومتفكريش في اي حاجة ,, نزلت كلمات سمير علي صدري وكأنها مرهم برد حرقت ضميري… وقبلته وقلت له غدا سيكون اكتر متعة بتاكيد.
وخرجت ووجدت حازم في انتظاري وقال ,,,اتاخرتي كتير ,,قلت ,,,معليش حبيبي كان اخر يوم في الجهاز واليومين الفاضلين مجرد كشوفات بسيطة خلاص ما بقاش كتير.
وقبل ان نعود الي المنزل اصطحبني زوجي الي مطعم لنتناول الغداء برغم من اني اريد العودة الي الشقة لاني في حاجة الي دوش والنوم من التعب ولاكنه اصر , وبالفعل تناولنا الغداء وانا لازال ملطخة بعرق ولبن زب سمير الرائع وكان شعور رهيب بأن يكون شي من سمير ليزال يرافقني.
وبقينا الي ساعات المساء نتجول ونتسوق وانا بين الحين والاخر اتحسس كسي دون ان يشعر بي احد وكنت اشعر وكان زب سمير ليزال في كسي وان كسي ينبض , ربما لكبر حجمه وان كسي لم يعتاد علي هذا الحجم من الازبار.
عدنا الي الشقة وما ان فتح حازم باب الشقة ودخلنا الي ووجدته يحضنني ويقبلني ادركت بانه يريد مضاجعتي , خفت بان يكتشف شي متبقي علي جسدي فخاولت ان اتملص وقلت له دعني ااخد دوش خفيف واعود اليك بسرعة ولاكن شهوته ورغبته لم ترحمني واستمر في احتضاني وتقبيلي من رقبتي ومن فمي زاتجه بي نحو السرير ورماني علي السرية وبداء في خلع تيابه واكمل بخلع تيابي وبداء في تقبيل جسدي ولحس بزازي ونزل بلسانه الي بطني بتحديد في المكان الذي استفرغ عليه سمير بلبنه ولكني مسحت البن ولاكن بتاكيد ليزال طعمه علي بطني لحس حازم تلك المنطقة دون ان يدرك اي شي واستمر في اللحس ونزل الي كسي وبدا في اللحس ايضا وازالة كل ما تركه سمير من اثار علي كسي الهائج….ناكني حازم اجمل نيكة احسست به منذ زواجنا وربما سبب المتعة الا متناهية هي اختلاط لبن زب زوجي بلبن سمير الذي اختاره جسدي.
واستمر اليوم السادس مع سمير بنفس المنوال من متعة وشهوة ونيك بجميع الاوضاع ولا يخلو هذا النيك طبعا من اللحس والمص والقبلات…
وداء اليوم السابع والاخير في مغامرتي مع سمير وانا ادرك بأنه فعلا اليوم الاخير لاني سأعود الي بلدي وسمير سيبقي في بلده واني من النساء البيوتية التي لاتخرج كتيرا الا مع زوجها او في جماعة من الاهل وبهذا ادركت بانه يومي الاخير مع سمير الرجل الذي جعل جسمي وكل زواية جسدي تنطق وتعبر عن شهوانيتها ورغباتها الجنسية بلا قيود وبكل متعة لا تتحقق الا نادرا….جلسناانا وسمير بعدان اشبع كسي وبزازي نيك ومداعبة حينها قال وانا نائمة علي صدره ,,,,جوزك بينيكك من طيزك,,,اجبته لا برغم من اننا حاولنا ولاكنه كان مؤلم بنسبة لي,,, قال ,,,بتحبي تتناكي من طيزك ,,,قلت له,,,ايوه بحب وبحس بشهوة كتيرة لما بيلمس راس الزب فتحة خرم طيزي بس للاسف بيوجعني وعشان كده ما استمريناش انا وجوزي في المحاولة,, قال سمير ,, لانه ما بيعرفش ازاي اصول النيك في خرم الطيز,,قلت له بخبت,, يعني انت فاهم الاصول في نيك الطيز,, قال,,خليني اوريك ازاي يكون نيك الطيز وبالمرة تكون الهدية بتعتي ليك عشان تفتكريني ديما كل ما حسيتي بشهوة من طيزك.
وقف سمير ومددني علي بطني فوق السرير وجاء وجلس من خلفي ورفع طيزي الي اعلا وبداء في تقبيل ولحس فتحت طيزي وادخال لسانه في خرم طيزي, شعرت بان طيزي قد استرخت واصبحت اكتر ليونة بريق فمه فبدا بتحريك ابهامه علي خرم طيزي وادخال اصبع ابهامه بسلاسة ودون استعجال , احسست بعدها بأن اصبع ابهامه دخل خرمي وبدون ألم احسست بنشوة جميلة ومتعة غريبة ليست كأي متعة اخري في الجنس ووقف سمير علي ركبتيه وهو يحمل طيزي الي اعلي بيده وبيده الاخري يوجه راس زبه الي خرم طيزي, وضع راس زبه علي خرم طيزي وبدا بادخاله رويدا رويدا عندها اخفضت راسي وقلت ,,,اااااه ايوه كده ااااه حساه حساه جوة طيزي ااااه ممممممممم جميل دخل كمان كمان بيريحني اول مرة ما يوجعنيش بجد لذيذ ااااه لذيذ نيك الطيز,,, عندها قال سمير,,,عرفة ان زبي دلوقتي كله في طيزك واني بنيكك في طيزك اااااااه ياجمال طيزك اه اه,,….استمر زب سمير في الدخول والخروج ودون اي الم وبمتعة لا توصف واحسست بان خرمي طيزي تتسع وتفرز سوائل كل ما دخل وخرج زب سمير..اكتشفت عندها بأن فعلا للخبرة دور كبير في الجنس…..ارتعش سمير فوق ضهري واحسست بانه سيفرغ وفعلا بدا زبه في القذف داخل طيزي التي ولاول مرة تستقبل وتستطعم طعم لبن الزب ….بعد الاستفراغ نام سمير فوقي بتقله وزبه ليزال في طيزي قائلا,,,اه ايه رايك ,,, قلت له,,,جنان جنان مفيش احلي من كده , ححعمل ايه من غيرك يريت اكون معاك ديما ….ولاكن هذا الحلم الوحيد الذي من المستحيل ان يتحقق.
وبعد ايام عدنا انا وحازم زوجي الي بلدنا وبعد اشهر حدثت فضيحة لزوجي واكتشف احد اخوة فتاة في حينا بأن زوجي يعاشرها ولحسن الحظ انتهت الفضيحة بعد تدخل اصحاب الخير وتزوجت الفتاة ولاكن بنسبة لزوجي ترجاني بأن اسامحه وبأنه يحبني ولا يستطيع العيش بدوني عنده قلت له بأني سأسامحه ان هو ايضا سامحني واخبرته بالقصة بكل شجاعة لاني لما اكترت للعواقب حتي في حال وصل الامر بيننا الي الطلق ,,لاننا كنا باي حال سنتطلق بسبب فضيحته…ولاكن فاجئني حازم عندما قال لي انا اسامحك مثلما ستسامحينني وهكدا استمرينا معا ولكني لست كم كنت في الماضي الزوجة التي لا طموح له في تجربة رجال غير زوجها…لانني جربت وفهمت بأن لكل رجل طعم يختلف عن الاخر…
وبعد أن تجاوزنا المشكلة بهدوء أصبح حازم يبحث عن رضائي فقط. وفي يوم عندما كنت خارجة من الحمام لافة المنشفة على جسدي كان حازم ممدا في السرير ينظر الي وهو فقط يرتدي الكيلوت القطني الابيض قال لي ما رأيك لو ارتديت بنطلون الجينز الابيض الذي كنت تلبسينه في القاهرة حين ذهابك الى مركز التجميل، هيجني طلبه وتذكرت سمير فورا وابتسمت بخبث وقلت له كما تريد.
وفعلا ارتديت نفس الكيلوت الذي كنت ارتديه عندما ناكني سمير ولبست البنطلون، وجأته عارية الصدر وقلت له هل تريد أن تكبر بزازي انت ايضا؟ بدأ زبه ينتصب وقام اتى بزيت جونسون للجسم وبدء يضع منه على بزازي ويدلكها. وسألني ما كان اسمه المدلك . قلت له وأنا اتحدث بمحنة سمييير. فقال لي تخيلي سمير انه هو الذي يدلك وقلت له وانا مغمض عيني ياريت .. قال ناديني باسمه .. فاصبحت اتأوه واقول له : أي سمير مساجك حلو حلو.. كمل.. وهو يدعك بزازي التي أصبحت مثبرة ومغرية. وقال لي اشتقت لمساجي. فأجبته بمحنة : اييييي اتذكرك دائما. فقال حازم زوجي وهي يدلك حلمتي ويقرصها بشدة متوسطة. وزبي ما تذكرتيه. قلت له سأجن ليدخل في كسي مرة ثانية ومددت يدي الى زبه تلمسته واذا به كالحديد . فضحكت وقلت له انت هايج اكتر مني على زب سمير . فبدأ يفرك كسي من فوق الجينز بيد واليد الثانية على صدري. ويسألني هكذا دع كسك؟. فاجيبه اي اي كمل كمل… فوشوشني في اذني : زبه احلى من زبي: قلت له اي حازم زب سمير هيجني كثير واول مرة انتاك من زب تاني غير زبك. ففتح ازرار بنطلوني وشلحني اياه وقال لي هل لحس كسك؟ قلت له طبعا. حدا تكون امامه وحدة عارية مثلي وما يهيج عليها ويلحس كسها. وبدأ بلحس كسي من فوق الكيلوت . وانا اناديه اي اي سمير كمان كمان الحس بقوة. فشلحني كيلوتي وشلح هو كيلوته واصبحنا عرايا.. وبدأ يفرك زبه على فتحة كسي.. وقال لي هل فرك سمير زبه على كسك هكذا. قلت له طبعا خبير مساج اكيد يدلك كسي بزبه .. ولم اكمل جملتي الا وادخل زبه بكسي. وانا اناديه اي سمير اشتقت لزبك نيكني نيك كسي انا شرموطتك شبع كسي زوجي ناطرني برا . وبدأ حازم ينيك كسي بعنف وانزل داخل كسي بعد أن ارتعشت بقليل. وبعد أن هدأنا قلت له حبيبي اريد اقولك ان سمير فتح طيزي وناكني منها… وهذه قصة أخرى سأرويها لكم لاحقا كيف هاج حازم على ذكري ذلك.

اتمنى ان اعجبتكم هذه القصة من منتديات زوزو سكس

نجوي وابنها وأحلى وأجمل نيك

نجوي وابنها وأحلى وأجمل نيك

اسمى نجوى متزوجة شابة جميلة 38 سنة واعمل اخصائية نفسية فى المركز الطبى وزوجى اسمه عادل يعمل فى احدى شركات البترول فى البحر الاحمر ولى ابن اسمه حسام يدرس فى الثانوى المهم نعيش فى الفيلا الخاصة بنا فى القاهرة وحسام إبنى له غرفة خاصة به

في الفترة الأخيرة لاحظت حاجة غريبة لما زوجى بينام معايا بحس إن فيه حد بيراقبنا وكنت حاسة إنه حسام المهم بحكم عملى أخصائية نفسية قلت أحاول أقرّب منه وأراقبه واعرف مشكلاته وفعلا فتحت غرفته وهو مش موجود لقيت صورتى وانا فى البحر فى أحد الكتب انا استغربت وقلت هراقبه لماييجي
المهم جه حسام واتغدينا كلنا وبعدين دخل غرفته وانا دقائق روحت اشوفه لقيته والله مطلع زبه وبيلعب بصورتى وانا والله مش مصدقة حجم زبه كبير ده اكبر من زب ابوه ولقيته نازل لعب فى زبه وانا بصراحة سخنت لان حسام شاب جميل وكمان زبه طلع حكايه ورجعت غرفتى بسرعة وانا هموت من منظر زبه وبفكر هعمل ايه
ولقيت نفسى بفكر فيه بيني وبينكم الواد حسام عسل ودايخة ومتوترة وكسى مولع المهم استنيت لما جوزي خرج وذهبت لغرفة حسام ابني وقولت له ازيك ياسمسم قاللى ازيك ياماما وجلست بجانبه وكنت لابسة روب مافيش تحته اى لبس وقعدت اتكلم مع إبنى حسام وقلت له حافظ على صحتك لقيته وجهه احمرّ وبقى خجلان وحاول يغير الموضوع وانا رحت قولت له انت شايل صورتي عندك ليه ؟
رد وهو مرتبك صورة اييه ياماما قولت له انت هتستهبل قلت له احكيللى ياسمسم انا امك ماتخفش قاللى بصراحة انا اتعرفت على فتاه واخدتنى معاها البيت ومارسنا الجنس انا قلت يالهوي وبعديين ؟
قاللي انا اتعودت على الجنس معاها بس هيا مسافره
وانا مولعة ورحت قولت له طيب صورتى ايه حكايتها قاللى ياماما انت جميلة جدا وبتخيل نفسى انام معاك عشان كده اخدت صورتك وانت لابسه المايوه وانا هموت من كلامه وروحت مقربه شويه وقلت له يعنى انت بتحبنى قاللى انت اجمل ست شفتها وانا والله سايحة على الاخر وقلت له طيب ياسمسم اييه اللى بيعجبك في جسمى قاللى بصراحة ياماما طيزك تهبل وبزازك ملبن وعليك شفايف يتمنى أي حد يمصهم
وانا خلاص سحت من كلامه ودايخة وقلت له نسيت أهم حاجة ياسمسم قاللي وهو وجهه احمر انا نفسى اشوف كسك
قلت له بص ياحسام نعمل اتفاق انك تبعد عن البنت دى وانا هاعملك كل حاجة انت عاوزها ضحك وقاللى كل حاجة كل حاجة قلت له والله انا تحت أمرك وبحبك لانك إبنى ومش هتفضحنى لقيته قرب منى وقاللى عاوز ابوسك قلت له بس بسرعة عشان بابا زمانه جاى وراح ماسك شفايفى نازل مص ولحس فى لسانى بطريقة شهوانية وانا سيباه وهموت ورحت فى عالم تانى وراح نازل رضع فى بزازى وبيلحس بطنى وانا بتنهد وبقولك كفايه ابوك زمانه جاى كفايه ياسمسم ابوك هيسافر كمان يومين وهبقى اظبطك لقيته طلع زبه وقاللى مصيه قلت له ياسمسم خلص بقى هنتفضح ابوك على وصول راح شاددنى لتحت ومخلينى امص له زبه وانا مسكت زبه هاكله من حلاوته وحسام نازل فعص فى جسمى ولقيته راح منزل لبنه على بزازى وقعدت امسحهم وعدلت نفسى وخرجت بسرعة ودخلت المطبخ احضر الغداء .
ومفيش ثوانى وجوزى جه من الشغل ودخل يقلع هدومه ولقيت حسام دخل المطبخ وبيقوللي انت عسل يانوجة وانا ضحكت برّاحة وقلت له اصبر كلها يوميين وابوك مسافر وهخليك تنسى اسمك وجلسنا على السفرة وقعدنا نتغدى وحسام وانا بنبتسم لبعض ابتسامه خفيفة وخلصنا الغدى وطلعت مع جوزى وطلب منى انه ينيكنى وغيرت هدومى ونمنا ودخل زبه فى كسى وانا والله بتخيل حسام انه هو اللى بينيكني ولقيته قاللى انه مسافر مامورية وهيسافر على شغله على طول وانا طبعاً فرحانه عشان البيت هيفضى ليا انا وابنى حسام .
وتانى يوم سافر وحسام كان فى المدرسة وانا لبست أجمل قميص نوم عندى وكليوت اسمر وحطيت برفان ولقيت الجرس بيرن وحسام دخل وقاللى وحشتيني وراح بايسنى في شفايفي وانا كمان نازله مص فى شفايفه ورحت فى عالم تاني ولقيت حسام نازل رضع فى بزازى وراح مطلع زبه وراح قاللى نفسى اشوف كسك رحت فتحه رجللى وجبت الكليوت على جنب لقيته بيقول يالهوي ده عسل ياماما كسك ده ملبن ونزل لحس ودخل لسانه جوه كسي وانا باصرخ اف اف اح اح مش قادرة ورحت همست له فى اذنه دخله ياسمسم بحبك راح جايب الكليوت على جنب وراح مدخل زبه انا قعدت اصرخ براحة هتموتنى وزب حسام داخل فى كسي بيقطعه داخل وطالع وزبه كبير ولقيت كسي بيزل عسل من كثره النيك وناكنى ساعة وقعد ينيك فى بزازى وناكني فى كسى من ورا وطيزى لازقة فى بطنه وانا باصرخ نزلهم ياحسام هموت راح منزل لبنه على كسى وطيزى ورحت لافه وماسكه زبه ارضع فيه ورحت ضرباه بضحك وقلت له مش براحة ياحسام دانت طلعت مصيبة فى النيك وقعدنا نضحك ونمنا فى حضن بعض وقعد ينيك فى كسي وطيزي وكل حته فى جسمي فى غياب أبوه وفى يوم لا أنساه أبداً أبوه قعد معانا شهر وانا وحسام مش عارفيين نختللى ببعض غير بالبوس والمسك فقط حسام طلب منى اخرج معاه فى السيارة واستاذنت من جوزى ولقيت حسام خدنى فى مكان بعيد فى الصحراء والله وانا كنت لابسه بنطلوب راح فاتح ليه السوسته وطلع زبه ونزل نيك فى كسى ساعة وانا نايمة جوه السيارة وراح منزلهم جوه كسي ويومها قعد يمص شفايفى ربع ساعة وكانت اجمل نيكة وفضل حسام ينيك كسى وطيزى وبزازى وبطنى وكل جسمى فى غياب ابوه لانى لااقدر استغنى عن زبه الجميل …………….

وإلى أن ألتقي بكم في قصة قادمة لكم مني أجمل المُنى

عائلتي و الانترنت

 عائلتي و الانترنت

لم أعرف ما هو السبب الذي دفع زوجي جلال لادخال الدي اس ال الى منزلنا كهدية الى
ابنتنا رؤى بعد نجاحها الكاسح في الثانوية العامة .. فجلال كما أعرفه هو الرجل الذي لا
يهتم بأي شئ في الدنيا سوى نزواته و رغباته التي كان يضيع فيها جزءا كبيرا من
دخله الشهري .. في حين لم تكن له أية أيادي بيضاء على تربية أبنائنا رؤى و حازم
الذين كانا يخافا كثيرا من بطشه و قسوته في عقابهما اذا وقعا في أي من الأخطاء
التي يقع فيها الأطفال عادة .. و لهذا كان غريبا أن يتقبل طلب رؤى بادخال الدي اس ال
الى المنزل شريطة أن لا يتسبب في أية مشاحنات بينها و بين حازم كالتي تحدث بين
الاثنين على مشاهدة التليفزيون وقت عرض مباريات كرة القدم بالتزامن مع عرض
مسلسلا عربيا تتابعه رؤى!
المهم أن دخول الانترنت الى المنزل صاحبته جلسة تفاهم بيني و بين حازم و رؤى و
حذرتهما بأن أية مخالفة لهذا الاتفاق ستجبرني على ابلاغ والدهما بها ..و هو ما
يمكن أن يتسبب في عقوبات قاسية من الرجل الذي ندمت كثيرا على الزواج منه
لقسوته في عقاب أطفالنا .. و تم الاتفاق على أن تستخدم رؤى الانترنت في الوقت الذي
يكون فيه حازم نائما حتى الخامسة عصرا .. في حين يستخدمه حازم منذ ذلك الوقت
و حتى العاشرة مساءا حتى يترك مساحة من الوقت لرؤى كي تنام على راحتها .. و
شددت عليه بأن تواجده في غرفة رؤى وقت النوم سيكون له رد قاسيا لا يتحمله .. و
وافق الاثنين على هذه الشروط و تعهدا بتنفيذها على الوجه الأكمل!
مرت أيامنا مع دخول الانترنت أكثر هدوءا مما كانت .. لم يعد الاثنين يتشاجرا كما كانا
يفعلا في السابق .. على العكس كانا متفقين في كل شئ فلم تعد رؤى تهتم
بمشاهدة المسلسلات العربية و أخذت تصفها بالتفاهة و السطحية و حتى مباريات
كرة القدم لم يعد حازم يشاهدها كما كان في السابق .. كان يكتفي بمشاهدة
الأهداف المعادة في موجز الأنباء مؤكدا أن تضييع ساعة و نصف من الوقت في مجرد
مشاهدة بعض من البشر يجرون خلف كرة مطاطية سفه فكري .. بدأت أحوالهم تتبدل
و تميل الى السكون اطول وقت ممكن .. حتى وقت تناول الطعام لا يتحدثا كما كانا في
السابق حول اي شئ و أصبحا يتناولا الطعام و كأن الطير على رؤوسهم يقف و يغرد ..
كنت أتسائل ما هو الموجود في الانترنت ليجعلهما بهذه المثالية و التوافق؟ ما الذي
بدل حالهما من النقيض الى النقيض بهذه الدرجة؟ الا أني سرعان ما طردت هذه
الهواجس من رأسي متهمة نفسي بالوسوسة و فقدان الثقة .. كنت أقول لنفسي أن
العيب عندي أنا هذه المرة .. فلا يمكن أن تشكو أية أم في الدنيا من توافق و تفاهم
أبنائها!
اعتدت مع قدوم العيد و المناسبات السعيدة أن تأتي امراة من الريف لتساعدني في
ترتيب البيت و تنظيفه .. و يومها تقاذفت الهواجس الى رأسي و أنا أراها تأتي الي بقرصا
صلبا رمادي اللون من تحت سرير رؤى .. و هنا استغربت جدا لأن رؤى لا تهمل أبدا في
حاجياتها و ممتلكاتها و تحفظها جيدا .. فما الذي سرب هذه الاسطوانة الى أسفل
سريرها؟ و كيف تتركها هكذا دون أن تسأل عنها أو تقلب عنها الدنيا كما فعلت عندما
ضاعت علبة ماكياجها قبل عامين؟ المهم أني قررت أن اخذ الأسطوانة و أذهب بها
الى صديقتي بثينه في بيتها لكي أفحص ما بها .. فقد كانت بثينة أعلم صديقاتي
بشئون الكومبيوتر و الانترنت .. و في هدوء ارتديت ملابسي على عجل و أسرعت الى
بثينة التي تسكن في البيت المقابل لنا .. و بعد استقبالها الودود و شرب كوبا من
المانجو أخبرتها بغرض تواجدي فرحبت على الفور .. و أدارت الجهاز و أدخلت اليه
الأسطوانة لتخرج منها الأفلام التي مثلت صدمة عمري في ابنتي الوحيدة التي لم
تتعدى العشرين من العمر .. لم أتمالك أعصابي و أخفيت خجلي أمام بثينة و فسرت
لها حصولي على هذه الأسطوانة في حوزة زوجي جلال و أني أحضرتها هنا لأعرف ما
فيها بدافع الفضول لا أكثر .. عدت بقدمين ثقيلتين و روحا كئيبة الى المنزل و أنا أفكر
في الشخص الذي أوصل هذه الأسطوانة الى رؤى .. هل تورطت بقصة زواج عرفي من
تلك القصص الشائعة في الجامعة؟ أم أن هناك شابا قد سلبها شرفها بدافع الحب؟ أم
ماذا بالضبط؟ ان رؤى تغار من تبديل ملابسها أمامي و أنا أمها و أقرب الناس اليها ..
فكيف توجد في غرفتها مثل هذه الأفلام .. فتحت باب منزلي لأجد رؤى كالمجنونة
تفتش في عصبية عن الضائع منها .. فلما أخبرتني عن الأسطوانة أخبرتها أن أم سيد
قد وجدتها و ألقت بها في القمامة ..هنا فقط تنفست رؤى الصعداء و أخذت تقلل من
قيمة الأسطوانة و بسهولة الحصول عليها مرة أخرى!
حركت تصرفات رؤى هذه فضولي تجاه الانترنت و ما فيه .. بدأت أعد لأعرف ماذا تفعل
فيه هي و حازم و لماذا تغييرا هكذا فجأة و بلا مقدمات .. و قررت ذات يوم أن أمثل
النوم أمامهما لأتركهما يتصرفا بطبيعية لأصل الى سر التصاقهما بالانترنت .. و بعد
تناولنا طعام الغذاء تظاهرت بالتثاؤب و توجهت الى سريري و تمددت مصطنعة
الاستغراق في النوم و أنا ألمح الاثنين يتبادلا القدوم الى غرفتي للتأكد من نومي .. حتى
هدأت خطواتهما تماما و أدركت أنهما قد امنا لنومي فأفقت من نومي و توجهت على
أطراف أصابعي الى غرفة رؤى لأرى ما أشاب الشعر في رأسي و مرر حياتي .. نظرت الى
الغرفة المظلمة الا من ضوء الكمبيوتر الفضي لأجد رؤى خالعة بنطالها و كيلوتها و
هي مفلقسة أمام حازم الذي أخرج زبره من بنطاله ممارسا لعادته السرية على طيز
أخته و أصوات اهات خافتة تنبعث بوضوح من الكمبيوتر أدركت أنها جزء من الأفلام
الجنسية التي شاهدتها منذ فترة لدى بثينة .. استمر حازم في فرك زبره أمام رؤى التي
التزمت بالفلقسة طوال الوقت حتى قام الفتى بالانزال في ورقة بيضاء قبل أن تعتدل
رؤى و ترتدي بنطالها على عجل و تدنو من حازم داعكة زبره مقبلة شفتيه و كأنهما
عاشقين و ليسا أخوين!
عدت الى غرفتي و على رأسي هموم الدنيا كلها .. لابد و أن مصدر هذه الأسطوانات هو
حازم الذي لم يكمل بعد عامه السادس عشر و لابد أن هذه الأفلام هي التي جرأته
على جسد أخته ليفعل به ما يفعل .. أفقت من صدمتي على ضرورة وقف علاقتهما
عند هذا الحد و منعها من التطور .. فكرت أن أخبر والدهما لكن خوفي من قسوة
جلال و غيرته جعلاني أعدل عن هذا التفكير .. فكرت أن أفاتحهما في الموضوع و
لكن خوفي من تبعات ذلك على نفسيتهما و تكوينهما الجنسي جعلاني أعدل عن ذلك
أيضا .. لاحت في رأسي فكرة أن أتعلم الانترنت لأصنع معهما أرضية مشتركة يمكن
أن أتحدث معهما من خلالها .. و بالفعل فقد قررت أن أتعلم من بثينة كيفية استخدام
الكمبيوتر و من هنا بدأت أدخل الى المواقع التي يرتادها أبنائي على الانترنت .. وكان
أولهما موقعا جنسيا يتحدث عن جنس المحارم و عن الطرق المجربة للايقاع بالمحارم
.. كانت أغلبها قصص عن الأم و الأخت و هنا دق الخطر مرة أخرى في رأسي من أن
يكون حازم يفكر في كما يفعل مع رؤى .. أخذت أداوم على دخول هذه المواقع و بدأ
ما حسبته قد نام الى الأبد بداخلي في الاستيقاظ .. و بدأت حرارة القصص و احترافيتها
في تحريك شهواتي و مكامن رغبتي .. و دون أن أدري وجدت نفسي أنتظر خروج
الجميع من المنزل لأنفرد بالانترنت الذي بدأ يشدني أنا الأخرى الى الحالة التي أصبح
عليها أطفالي .. كانت الكلمات قوية و التعبيرات مثيرة جدا للدرجة التي كنت أمارس
معها عادتي في اليوم اكثر من عشرة مرات تنتهي عندما يعود حازم من مدرسته في
الثالثة عصرا .. بدأت الطرق تأخذني الى غرف الدردشة لقضاء نوعا اخر من المتعة
الامنة التي لا يعرف طرفها من معه و لا أين هو .. تعلمت الدخول الى الشات بنفس
السرعة التي أتقنت معها الانترنت و بدأت ألفاظ الشباب داخلها تعيدني الى زمان
مراهقتي .. ألفاظهم و غزلهم البديع بدأ في شدي و جذبي الى غرف الدردشة التي
يعاملني فيها الرواد كالملكة المتوجة .. لا لشئ سوى لكوني أنثى فقط لا غير!
اقتربت من الادمان للشات و الانترنت .. أصبح عندي بريدا اليكترونيا أضيف فيه من
يعجبني في الشات العام ليصبح صديقا خاصا لي .. الى أن تعرفت ذات يوم على رجل
أعجبتني كلماته الحلوة على قلتها و المثيرة على طبيعيتها و ثقله في التفاعل معي ..
تحدث معي في البداية و عندما رفضت مجاراته تمنعا و دلا لم يتوسل الى كما توسل
الاخريين .. لم يغدق عليا بالكلام الجنسي كما أغدق قبله الاخرين .. كان بداخله
غموضا اجبرني على القفز خلفه في كل أقسام الشات حيث أنه قد رفض التواصل معي
لشكه في أنوثتي و اعتقاده أني ذكرا يبغي نشوة وقتية معه لا أكثر .. أقسمت له أني
أنثى و أنه من الصعب عليا أن أعطيه أية تفاصيل عن حياتي الحقيقية .. و بعد ثلاثة أيام
من المطاردة بدأ أخيرا يتحدث معي و يجاوب رسائلي .. كان اسمه كامل من
الاسكندرية في التاسعة و العشرين من عمره .. بدأ الحديث المتواصل بيننا على
الماسنجر يخلق جوا من الألفة و الغرام لهذا الغامض و المثير .. تحدث كلانا عن حياته
و عرفت أنه منفصل عن زوجته لعدم اتفاقهما في أمور كثيرة .. و عرف هو أني
متزوجة من رجل جبار في الخامسة و الأربعين من عمري .. و رغم فارق السن الا أن
التفاهم بيننا كان مثاليا جدا لدرجة أننا كنا نكتب نفس السؤال في نفس الوقت تقريبا ..
و مع مرور الوقت بدأنا نمارس الجنس على الانترنت بمتعة كبيرة .. وكانت صراحة
ألفاظنا و وضوحها تصور و كأننا نجلس سويا في غرفة نوم و ليس في مجرد شات على
الانترنت!
مرت الايام .. و بدأت أنشغل بكامل عن رؤى و حازم اللذين استغربا استمرار تواجدي
على الانترنت و هما يواصلا سؤالي عن سبب في ذلك .. و لكنني كنت أخفي دائما
الحقيقة و أتعلل بأن تواجدي يهدف الى تعلم طهي وجبات جديدة من الأكل .. في حين
كان غياب زوجي عن البيت طوال اليوم سببا وجيها لأن لا يسأل عني من الاساس ..
تطورت علاقتي بكامل لتصبح اتصالات تليفونية مباشرة في فترة الصباح فقد كنت
أجلس كالمراهقات مرتدية أسخن قمصان نومي نائمة على بطني معلقة قدماي في
الهواء و انا أستمع الى صوته الساحر .. كان صوتا أكثر طربا من طيور الصباح و أكثر رقة
من نسائم الهواء وقت العصاري .. بدأت انقاد الى رغباته و أنفذها كيفما يشاء فاذا أراد
قبلة قبلته في سخونة و اثارة .. اذا طلب أن أضع له السماعة على بزازي أخرجتهما له
لكي يستمع الى احتكاك الاثنين بعضهما ببعض!
تطورت الأمور بيني و بين كامل لدرجة أنه نزل الي من الاسكندرية خصيصا .. كنت أسأل
هل هو جميل أم لا؟ طويل أم قصير؟ هل سأعجبه و أدخل في مزاجه كما فعلت في
التليفون و على الشات أم أني سأكون اقل من مستوى توقعه .. و لكن تفكيري كله
انقطع عندما وجدته في المكان الذي اتفقنا عليه و كان الرجل اجمل مما توقعت
بمراحل .. مفتول القوام عريض المنكبين أبيض البشره حليق الوجه .. كان مثالا
للوسامة و الرقة و هو يمازحني و يغرق أذناي بكلماته الغزلية الجميلة .. و ما هي الا
دقائق الا و كنا في العرض الصباحي لأحدى دور السينما الشهيرة بوسط البلد .. حجز لنا
مقعدين في أحدى أركان الصالة الفارغة الا من المنظمين الذين أغرقهم كامل بالمال
و كأنه يشتري صمتهم على ما سيفعله بي بعد قليل .. و ما ان بدأ العرض و استقرت
الأرجل داخل صالة العرض الا و بدأ كامل يتحرش بي و أنا أبتسم خجل بعد أن توردت
وجنتاي من جمال ما يفعل .. فقد امتدت يديه لتفبض على بزازي من تحت الملابس
الثقيلة و كأنها يدب فيهما الحياة بعد طول موات و ثبات .. كنت كالطفلة في ديه و هو
يفك أزارا المعطف و من بعدهما أزار البلوزة ليصبح قبضه على بزازي أكثر تأثيرا و أعظم
احساسا .. وما هي الا ثوان حتى انطلقت بزازي وحدهما في ظلام القاعة مختبئتين
خجلا تحت طرحتي الحريرية ليستمتع بهما كامل أكثر و أكثر ..كل هذا و يدي تداعب
زبره المنتصب من فوق البنطال القماشي بقوة .. و كلما مر الوقت كلما شعرت أننا ربما
نتجرد من ملابسنا داخل هذه القاعة!
بعد ذلك طلب مني كامل أن أدخل بزازي الى مغمدهما و أهندم من ملابسي حتى
ينادي واحد من العاملين في السينما .. و دار بين الاثنين حديث هامس انتهى بأن طلب
مني القيام و أن أتبعهما حيث يذهبا .. و بالفعل سرت خلفهما و هما يغادران القاعة و
يصعدا سلما انتهى بدخولهما غرفة مظلمة في الطابق الثاني من السينما .. و ما اذ
دخلت الى الغرفة حتى ارتمى كامل في جسدي حضنا و تقبيلا و أنا أريد أن ألفت نظره
الى أن الرجل لم ينصرف بعد .. غير أنه لم يعبأ بكلامي و أخذ يرفع جيبتي و يعريني من
ملابسي الداخلية قبل أن يدس زبره الخارج من البنطال كالخنجر في ظهري .. بدأ ينيكني
و الرجل يراقبنا بنظراته الجائعة و أنا أستغرب ما يريد مني الرجل بهذه النظرات .. أخذت
أهرب من عينيه بالاستمتاع بزبر كامل و الانغماس في الشهوة التي فرضت سيطرتها
على المكان .. لم أخلع شيئا من ملابسي و كامل ينيكني بكل قوة و بزازي مدلدلة
كبالونتي العيد المعلقة على جدران الشوارع .. كلما دفع بزبره اهتزت البالونتين بقوة
أمام عيني الرجل .. و استمر ينيكني في كسي و طيزي بمهارة و قوة .. كلما أخذ لذته
من خرم اتجه الى الاخر بمهارة فهد في غابة استوائية .. حتى شعرت بشئ ساخن
يستقر في أمعائي أدركت معه أن كامل قد أتى بما في ظهره في طيزي الساخنة!
أعتقدت أن كل شئ انتهى بهذا .. و لكن منذ متى كان اعتقادنا بالنهايات صحيحا .. لقد
رحل عن جسدي سريعا و ألتقط في مهارة لباسي الأزرق و أخذ يمسح به زبره قبل أن
يدعو الرجل اليا قائلا “اتفضل .. خد دورك” .. ارتبكت و لكني لم أشأ أن أتحدث منعا
للفضيحة و المشاكل التي يمكن أن يسببها لي هذا الرجل الذي أخرج زبره و بدأ يفعل
بي ما كان كامل يفعله قبل قليل .. وقتها شعرت بلذة خفية و زبري الرجلين يأخذا
شهوتهما و لذتيهما من جسدي و من أخرامه المتعددة .. و زادت متعتي و كامل
يخرج زبره من جديد ليضعه في فمي لأمصه و ألحسه .. شعرت بسعادة كبرى بهذه
النيكة التي لم أحسب لها أية حسابات .. و لكن السعادة انتهت سريعا بعد أن قذف كل
منهما منيه بداخلي مستأذنين في الانصراف سريعا .. و بعد أن خرجا من الغرفة
المظلمة تركاني وحيدة بعد أن أكتشفت أن لباسي لم يعد ملكي بعد أن أخذه كامل و
اختفى .. فطهرت كسي و نظفته ببعض المناديل الورقية و عدلت من ملابسي و أخذت
طريقي الى المنزل و لا أريد أن أحكي لكم عن السعادة التي انتابتني و أنا أسير في
الشوارع بلا لباس .. كان احساسا جديدا و مثيرا فعلا !
ظللت على حالتي هذه عدة أيام حتى أني نسيت مشاكل أبنائي الجنسية و انشغلت
بمنجم السعادة الذي عرفت طريقه عن طريق الانترنت .. لا ألحظ أن حازم أصبح أكثر
افتراسا لجسد رؤى و أن نظراته اليا لم تعد نظرات الخائف الوجل كما كانت .. شكيت أنه
قد عثر على أحدى مكاتباتي الجنسية مع كامل و من خلالها قد تطلع على أدق أسراري
و على أدق تفاصيل حياتي .. الا أني كنت أقنع نفسي بأن هذه الشكوك ليس لها أي
أساس .. و أن حازم لو عثر على هذه المكاتبات لما تردد لحظة في قتلي أو على الأقل
اخبار أبيه بها .. و لكن تطور علاقته مع رؤى و مداعبته لها أمامي جعلا الشكوك تزداد
أكثر .. فمنذ متى يضرب حازم طيز رؤى بهذه القوة أمامي و منذ متى يقبلها بهذه
السخونة أمامي .. بل منذ متى كانت رؤى تجلس على حجره أمام التلفاز هكذا بهذه
البجاحة و الصفاقة؟ .. لم أتحمل أكثر فثرت في الاثنين لاعنة و شاتمة سنسفيلهما
سويا .. لطمت رؤى بقسوة على وجها و ما اذ هممت بالشئ نفسه مع حازم الا و
أمسك بمعصمي قائلا “حاسبي على نفسك .. و بلاش تتهوري .. و لا هو حلال على
اسكندرية حرام علينا؟ “!
تسمرت و أنا أدرك أن كل كلامي مع كامل على الانترنت قد أصبح بين يدي ابني الوحيد
.. سألته ماذا يقصد فأجابني بما أعتقدت أنه سر بيني و بين كامل .. لم أتمالك نفسي
اندفعت أضربه بكل قوتي رغم أنه لم يصمت و لم يستسلم لثورتي و أخذ كل منا
يضرب الاخر و يلطمه بكل قسوة و رؤى تبكي و هي ترى كل منا يكاد يفتك بالاخر ..
لم أستفيق من ثورتي و هياجي الا و أنا أقف عارية امامهما بعد أن قطع حازم ملابسي
بيديه أثناء العراك لم أعرف ماذا أفعل سوى أن أنهرت باكية أمامهما لاعنة اليوم الذي
دخل فيه الانترنت الى منزلي و أفسد أخلاقي و اخلاق ابنائي .. أخذت أبكي و أنا أخبئ
وجهي بين كفاي و رؤى تضمني اليها في حنان و هي تتأسف و تشتم حازم و توبخه
على ما فعل .. في الوقت الذي وقف فيه حازم كالملك المنتصر في المعركة و أخرج
سيجارة من مكتبه و أخذ يدخنها بكل برود و هو ينظر الى جسدي بنظرة رأيتها في
عينيه تجاه أخته كثيرا .. الى أن أخرج زبره المنتصب و قال لي “اليوم سرك بقى معايا و
لازم تنفذي كل اللي أقوله .. و الا الكلام ده كله هيوصل لبابا النهاردة بالليل”!
صدمة عمري أن أجد ابني الوحيد يهددني و يبتزني لأكون بين قدميه كأية فتاة من
فتيات الليل .. رفضت في البداية و أخذت أبحث عما أستر به جسدي المعروض أمامه ..
حاولت أن أذكره أني أمه فاستقبل هذه التذكرة بضحكة ارتج لها زبره المدلى أمامي
بكل قوة بل و حذرني بأنه يتحدث بجدية .. و بأني سأعرف مدى هذه الجدية عندما
يأتي أبيه ليلا .. و أخذت أستعطف رؤى بأن تتدخل من أجلي لدى أخيها فأشاحت بوجها
للناحية الأخرى .. قبل أن تجيب دعوة حازم لمص زبره في استسلام غريب .. و أخذت
رؤى تمص زبر حازم بكل استمتاع و هو ينظر الي نظرة الراغب المشتهي .. بعد ذلك
وقفت رؤى و خلعت ملابسها هي الأخرى في استسلام أذهلني لأوامر حازم الذي نادى
عليا طالبا لحس طيز رؤى .. و عندما رفضت قال لي أنا أوجه أمر و ليس طلب .. و
المطلوب منك أن تنفذي ما أطلب!
تقدمت الى طيز رؤى المفشوخة أمامي .. لعقتها بقوة و بعنف و كأني أنتقم من سوء
الحظ الذي وضعني أمامهما في هذه الوضعية و حازم يقرب زبره من وجهي داعيا الى
مصه هو الاخر فاستسلمت لرغبته المجنونة التي حولته من شاب في السادسة عشر
الى رجل خبير بالنساء في الخمسينات من عمره .. أخذت أمص رأسه بهدوء و تمعن و
كأني أستغرق النظر الى هذا الزبر الذي خرج من كسي ذات يوم و قضت الظروف أن
أتولى مسئولية امتاعه اليوم .. و ما هي الا دقائق قليلة انغمس فيها زبر حازم في طيز
رؤى نايكا اياها في كل قوة و رغم صراخ رؤى الأ أنه كان صراخ اللذة و الهوى مما
تستقبله في طيزها الكبيرة النظيفة .. في هذه الأثناء كان حازم يخرج زبره من طيزها
لكي أنظفه له جيدا قبل أن يعيده مرة أخرى الى طيزها و هي في قمة النشوة و
الاستسلام!
“نامي على ظهرك يا حلوة” .. أطلقها و أنا أتمدد على ظهري فاشخة قدماي لهذا الطفل
الكبير لكي يضع زبره في كسي .. كانت همجيته و دفعه القوي لزبره في كسي كبيرة
جدا للدرجة التي ظننت معها ان رحمي ربما ينخلع من جسدي نتيجة لهذه القوة .. في
حين انشغلت رؤى بلحس بزازي المتدلية أمامها و كأنها تبحث لنفسها عن حظ من
المتعة في جسدي الأبيض .. و ظل الاثنين يتبادلا أدوراهما في التعامل معي حتى قذف
حازم على بطني بعد أن قضى شهوته و خارت قواه بعد أن ناكني أنا و أخته سويا .. و
هكذا سارت حياتي مع الاثنين في تعري كامل ..لا نرتدي ملابسنا الا في حال تواجد
زوجي بالمنزل .. و حتى قضاء أي منا لحاجته كان فعلا مثيرا يتطلب تواجد الاخريين
لرؤية نزول الخراء و البول من فتحات الفاعل .. و باقي اليوم أجلس لأستقبل تليفونا
جديدا من كامل يتبعه نيكة جماعية مع أبنائي الأعزاء .. و كانت هذه هي حكايتي أنا
و عائلتي مع الانترنت!

خانت زوجها في الاوتوبيس وانتاكت من طيزها

خانت زوجها في الاوتوبيس وانتاكت من طيزها

خانت زوجها في الاوتوبيس وانتاكت من طيزها

خانت زوجها في الاوتوبيس, خنت زوجي مع رجل في الاتوبيس, انتكت من رجل في الاوتوبيس

ناكني من طيزي لاول مره ولم استطع تمالك نفسي من كثر المتعه وهذه قصتي

اقتربت الساعة من الثامنة صباحا و أنا أجهز حالي و أضع بعضا من الماكياج الخفيف قبل ان أسلك طريقي الى عملي بأحدى المصالح الحكومية .. كان صباحا تقليديا بدأته بدش سريع لازالة أثار ليلة باردة جدا من ليالي الجنس الزوجي التي يقوم فيها كلا الزوجين فيها بتمثيل دور المستمتع رغم أن كلانا يعرف ان هذا لا يحدث مع الطرف الاخر .. لا اريد أن أظلم زوجي ماجد و لكننا وصلنا بالفعل الى درجة خطيرة من البرود الجنسي جعلت كلانا يفقد شهوته و حميته للنيك رغم ما فيه من ملذات و متع .. و ذلك لأن هذه الحالة تصيب أي زوجين في اطار الممنوعات الجنسية العديدة التي تفرضها عاداتنا العربية على كل اثنين فلا يبادر أحدهما بكسر هذه العادات مهما كان السبب و مهما كان الداعي حتى لا يتهمه الطرف الاخر بأشياء ليست فيه كالانحلال الأخلاقي و الخيانة مثلا!!

ارتديت ملابسي على عجل حتى لا أقع في معضلة التأخير .. و توجهت الى محطة الأتوبيس الذي سوف يقلني من منزلي بضاحية شبرا الخيمة الى مقر عملي برمسيس و هي المنطقة الأكثر ازدحاما في العالم .. استقل الأتوبيس عادة لتوفير بعض النقود التي يمكن أن تساعدني أنا و ماجد خاصة و أن تبعات الزواج المادية لم نتخلص منها رغم مرور ثلاثة أعوام كاملة .. و رغم كون الأتوبيس وسيلة مرهقة جدا و جلابة للمعاكسات الجسدية التي لا تحترم وقاري و خجلي و حشمة ملابسي حتى أني صرت أتسائل ما هي المعاكسات التي يمكن أن تطول البنات الغير محجبات و اللائي يلبسن ملابس ضيقة على الموضة اذا كنت أنا بحجابي و بملابسي الواسعة هذه أتعرض لهذا الكم اليومي من التحسيس و الالتصاق الذي يصل احيانا كثيرة الى الملامسة في أماكن حساسة جدا من جسدي دون أن أعترض أو حتى أتذمر منعا لما يمكن أن يحدث من مشكلات بعد ذلك!!

صعدت الى الأتوبيس .. و صعد خلفي رجل ثلاثيني العمر أسمر البشرة يبدو عليه الارهاق بشكل واضح .. لا ادري ما الذي جذب انتباهي اليه بهذه الدرجة و لكنني كنت أنظر اليه فأجده يبادلني النظرة باعجاب واضح أرضى غرور الأنثى بداخلي .. فالمرأة مهما تزوجت و مهما تقدمت في السن تشتاق دوما الى الاحساس بأنها مرغوبة و مثار اعجاب من الاخر ين .. المهم أني لم أعر هذه النظرات اية اهتمام و قطعت تذكرتي و توجهت الى المكان الذي أقف فيه كل يوم في منتصف السيارة حتى تاتي محطة رمسيس .. الا اذا صعب حالي على واحد من سعداء الحظ الجالسين على أحد الكراسي فيقوم ليجلسني و يرحمني من الزحام الخانق و ما فيه .. تلفت حولي لأبحث عن متطوع ليقوم بهذه المهمة فتوقف نظري أمام هذا الرجل الذي صعد معي من المحطة و هو واقف بجواري مسددا نظرات الاهتمام و الغزل التي قابلتها بنظرات من اللامبالاة و عدم الاهتمام .. غير أن شكوكي في اهتمام هذا الرجل بي زادت .. ماذا يريد مني؟ هل يعرفني أم لا؟ هل هو رجل من الجيران وقعت عينه علي ذات يوم و أنا أنشر الغسيل بقميص النوم الأحمر ليلا؟ أم أنه يركب يوميا نفس الخط و يلاحظني منذ زمن و هذه هي أول مرة ألاحظ ذلك!!

تقدم الأتوبيس في الطريق و كلما تقدم كلما ازداد الزحام .. و زاد الطين بلة أن المتطوع الذي كان يجلسني مكانه لم يظهر حتى الان .. الا أني لاحظت أن الرجل الثلاثيني أصبح أكثر اقترابا مني عن ذي قبل .. حتى أن أنفاسه الحارة كانت تلامس طرحتى كما تلامس نسمات الليل ستائر بيتنا .. أطراف جسده أصبحت ملامسة جدا لأطراف جسدي .. جسده الممشوق جعلني أتغير و أرتبك فعلا و أنا أفكر فيما ينوي هذا الرجل فعله في هذا الزحام الأعمى .. و لكنني لم أكن خائفة أو متضائقة من احتكاكه بي على عادتي مع هذه الملامسات كل يوم .. كان عطره الرجولي كأسراب الجنود الذين بدأوا يقتحمون ممالكي التي أراها تسقط أمامه واحدة تلو الأخرى .. شعرت وقتها باحساس جديد اشتقته منذ أيام خطوبتي الأولى لى ماجد عندما كان يتحرش بي في أركان متعددة من منزلنا .. بدأت أرتعش في وقفتي و أنا أشعر بيديه تلامس فخذي الأيسر في رقة و اثارة زادها الملمس الحريري للجونلة السوداء التي أرتديها .. اضافة الى نسياني ارتداء الشورت مما جعل كف هذا الرجل موجها الى لحمي مباشرة بلا ساتر اللهم الا هذه الجونلة الحريرية التي بدأت تتعاون مع كفه و تتحد معه ضدي هي الأخرى!!

ازداد الزحام .. و اقترب الرجل بشدة من طيزي و أخذ يمرر كفيه بطريقة دائرية كنت أذوب معها عشقا و حبا لهذا النوع من الجنس الغير عادي و الذي أخرجني من عقلي و ثباتي .. بدأت أعتدل جدا في وقفتي .. و أشد عضلات طيزي جيدا حتى يشعر الرجل بممانعتي ما يفعله بجسدي .. و لكن هيهات أن تستمر هذه المقاومة اللذيذة أمام حريرية الجونلة و احترافية الرجل الذي دس خنصره في الجونلة و في طيزي و كأنه يجلس مع زوجته في غرفة نوم و ليس في أتوبيس عام .. لم أستطع أن أشد عضلات طيزي اكثر من ذلك .. ارتخيت أمام يديه الغير عاديتين و لمساته الأكثر من ساحرة .. بدأت أرتخي مجبرة حتى تتجول أصابعه اللعينة بحرية أكبر في طيزي حتى اني مددت يدي اليسرى لليسار قليلا حتى لا يراه أحد من الجالسين الذين كانوا في نوم عميق أو في ملكوت اخر!!

لم يعد هناك ما يمكن أن يفعله ذلك الرجل بي أكثر من ذلك في الأتوبيس .. و لم يعد يمكن أن أساعده أكثر من ذلك لاقتراب محطة رمسيس أخذت أسلك طريقي الى الباب و أنا أشعر به يتحرك خلفي و ما اذ نزلت حتى وجدته خلفي في كل مكان .. انحرفت عمدا عن سيري الطبيعي و أنا أختبر هذا الرجل فوجدته ماضيا في طريقي ملاحقا لي .. فبدأت أهدئ من خطوتي و كأني أسأله ماذا تريد مني؟ ألا يكفيك ما فعلته بي في الأتوبيس؟ قلتها و طيزي التي كانت في مرمى أصابعه منذ دقائق و في مرمى بصره الان تهتز بدلال في حوار أثارني مع عينيه التي لم تسقط من على الجونلة السوداء طوال الطريق .. و مع كل هذا توقفت أمامه و استدرت له و قبل أن أفتح فمي بكلمة لمحته يبتسم ابتسامة رجل منتصر و هو يقول لي “تعالي ورايا من غير كلام كتير!!”

تعطلت حروفي .. بحثت طويلا عن كلمة “لا” في معاجمي و قواميسي لكنني أسفا لم أجدها .. حاولت أن أتذكر ما يمكن أن يفعله بي هذا الرجل و كم المشاكل التي يمكن أن تنفجر في وجهي اذا سرت معه في طريقه لكنني لم أقدر .. حاولت أن أتذكر زوجي ماجد و ما يفعله من أجل اسعادي غير أني لم أستطع أيضا أن أتوقف عن سيري خلفه في زحام رمسيس .. انحرف يمينا اذا انحرف .. اكسر الطريق يسارا اذا كسر .. كنت قد فقدت تحكمي بنفسي و كأني أتحرك بالريموت كنترول الموجود في كفه السحري .. و رويدا رويدا بدأت أقدام المشاه تقل جدا .. بدأ البشر يختفون من الطرق المكدسة و نحن نقترب من نفق مترب و متسخ يبدو أنه لم يعرف الأقدام منذ سنين .. لقد دلف بي الرجل الى مناطق ربما أراها لاول مرة في ميدان رمسيس رغم أني أعمل به منذ سبعة سنوات كاملة .. دخلت خلف هذا الرجل في النفق المهجور فاذا به يستدير و يواجهني بوجه المرهق و قوامه الرياضي الممشوق .. تسمرت لثوان و أنا أستوعب المكان هل يمكن أن يرانا أحد؟ هل يمكن أن أخرج من هذا النفق بفضيحة؟ أم أني سأخرج بسعادة أشتاقها كثيرا مع هذا الرجل المفتول العضلات!!

لم يكن هو يمر بنفس التساؤلات لم يتحدث أصلا .. لم يعرفني بنفسه كما تقتضي أصول اللياقة .. بدأ في اكمال ما بدأه في الأتوبيس مباشرة .. أدارني للحائط و ألصقني به و رفع جونلتي و كأنه يقدم لها الشكر على حسن تعاونها .. انحنى على ركبتيه أمام طيزي الطرية و بدأ يقبلها في عنف اشتقته كثيرا من ماجد الرومانسي في نيكاته لي .. بدأت أسنانه تقضم لحم طيزي بكل عنف و قوة يمتكلها هذا الرجل .. و أنا أنظر خلفي و أمرر يدي على رأسه مباركة ما يفعل طالبة للمزيد .. لم يعيرني أي اهتمام لم يسألني عن شئ و هو يتمرغ كالمجنون في طيزي .. بدأ يباعد فتلة كيلوتي الرقيقة عن فلقتي لأشعر بلعابه الملتهب في شتي أنحاء طيزي بالفعل .. و لسانه اللين يلحس فلقة طيزي ألف مرة في الدقيقة .. لم يستطع الكيلوت تحمل ما يحدث مثلي تماما و أدركت أنه انقطع أمام هجمات ذلك البدائي المحترف عندما سمعت صوت انفصاله عن طيزي الى الأبد .. لم أستطع أن اتحمل رفعت طرف الجونلة الى أسناني لأكتم أنفاسي و صوتي من الخروج و لكي افسح المجال لأكبر مساحة من طيزي للظهور أمام ذلك القوي الرهيب الذي بدأ ينتهي من وضع أصابعه العشرة في خرم طيزي أصبع يتبعه أصبع!!

انتهى الرجل من البعبصه .. أدارني فجاة لتلتصق طيزي العارية بالحائط هذه المرة .. أخذ يعبث بحجابي فرفعه حتى رقبتي و بدأ يفك أزرار قميصي ليخرج بزازي من حمالتهم السوداء و كدت أصعق و أنا ارى بزازي بلون برونزي كونه شعاع شمسي أراد أن يشاركنا هذه اللقطة المجنونة من اليوم .. فبدأ الرجل يتمرغ ثانية و لكن في بزازي هذه المرة .. ساحقا حلماتي المنتصبة لاعقا كل مسام جلد أسعدها الحظ بتواجدها في بزازي في تلك اللحظة .. قبل ان يرضع مني في شبق و عنف ..!!

أدارني للحائط مرة ثالثة .. لمحته يفرج عن زبره القوي الذي لم يقل قوة و لا جمالا عن جسده المفتول .. ارتمى على ركبتيه ليبصق في طيزي للمرة المليون في ثلث ساعه قبل ان يدفع بزبره في حركة قوية الى خرم طيزي في حركة عنيفة لولا تمسكي بأطراف الجونلة و خوفي من افتضاح الأمر لصرخت مع قوتها ألف مرة .. هذه هي أول مرة أتناك فيها من طيزي التي حرمني ماجد من لذتها كثيرا بدواعي كثيرة .. شعرت بالألم لا يحتمل و هذا الرجل يدس زبره في خرم طيزي ثلاثة مرات في الثانية الواحده يبدو أن لياقته البدنية و جسمانه الرياضي قد ساعداه كثيرا في ذلك .. لا هوادة في النيك الذي بدأ يتخذ حدا جنونيا من هذا الرجل النادر الوجود ..!!

اقترب قذف الرجل .. شعرت بارتعاشته تجتاح ظهري كله و حبات العرق التي تتساقط منه على طيزي التي ينيكها بلا عقل .. ارتعشت أنا الأخرى ثلاثة مرات و أنا أداعب كسي قليل الحظ في هذه النيكة .. و ما هي الا ثوان الا و شعرت بسائل ساخن جدا يستقر في أمعائي و بدا الهدوء يسود النفق المشتعل بعد أن وصل الرجل الى قمة نشوته و قمة رجولته معي في هذا الموقف .. و ما ان أخرج زبره الا و انطلقت الرياح من خرم طيزي بصوت عال بعد طول احتباس .. و لا ادري لماذا لم أشعر بالخجل من الفساء هذه المرة .. فقد تخيلت معه أني أحلم و أعيش في عالم اخر بقوانين أخرى و أحلم معه حلما نادر الحدوث .. فها هي نسمات ميدان رمسيس و أشعة شمسه تعانق طيزي و تداعبها و تنيكها هي الأخرى مع هذا المجهول .. أنا أتناك و بالقرب مني ألاف البشر ممن لا يدرون ما يحدث داخل النفق المهجور من لذة و دعارة استمتعت بها حتى أذني .. لم أفق من هذه التخيلات الا على صوت كاميرا الجوال الخاص بهذا المجهول الذي حرص على التقاط مجموعة صور لطيزي المغرقة بلبنه الساخن للذكرى .. قبل أن ينحني أرضا ليأخذ كيلوتي التركوازي ليمسح به زبره في هدوء قبل أن يدسه في جيبه كنوع اخر من الذكرى لهذا اللقاء الغير طبيعي في كل شئ قبل ان يتركني و يهرول الى خارج النفق دون حتى كلمة شكرأو رقم هاتف يمكن أن يجمعنا مجددا .. تركني هكذا غير قادرة على السير لخطوات معدودة و أنا مفشخة الأرداف .. مرهقة العواطف!!

عدلت ملابسي .. و بدأت أضع بعضا من الماكياج على وجهي الغارق في عرق السعادة .. أنزلت جونلتي بعد أن أزلت أثار لبنه الدافئ من طيزي بمنديل ورقي في حوزتي و في هدوء بدأت أعد نفسي أنا الأخرى للخروج من النفق .. لم يهمني التأخير لأربعين دقيقة عن العمل بعد أن استعملت طيزي في النيك للمرة الأولى في حياتي بل اني قررت ان أطلب من ماجد بقوة أن ينيكني فيها أثناء لقائنا الحميم في المساء .. سرت بلا كلوت و أنا سعيدة لملاصقة جونلتي الحريرية لطيزي المنهكة مباشرة فربما يغري ذلك مجنونا أخر ليعيد معي الأمر في نفق اخر .. أو في أوتوبيس اخر على أسوأ الفروض!

مع اني كنت متأكده من ان هذا الشاب او الرجل سيلاحقني او سيجدني في المستقبل لينيكني احلى نياكه مره اخرى

خانت زوجها مع شاب عن طريق الفيس بوك

خانت زوجها مع شاب عن طريق الفيس بوك

قصة خيانه زوجية مدام تتعرف على شاب من الفيس بوك وتجعله ينيكها

احلى قصة جنس و نيك مع امراة متزوجة و ممحونة زوجها سافر و تركها مشتهية الزب و النيك و قد كانت تدلع زبي باحلى النياكة لما نلتقي حيث انيكها بكل قوة . انا ايمن من محافظة قنا عمري 27 سنة اعمل مدرس
تبدء قصتي عندما تعرفت علي صفحتي علي الفيس بوك بانسانة عرفتني انها مدام لبني 25 سنة متزوجة وزوجها يعمل في الكويت
تعرفنا وبقينا اصحاب انا والست لبني جدا بقيت تحكيلي عن مشاكلها مع زوجها وانة بيغير عليها جدا واول ما بيكون في اجازة بتحصل بينهم مشاكل وبتوصل للاهانة والضرب
وكنا كل يوم بنتكلم عبر السكاي بي او التليفون
وحصل انها طلبت مني في احد اليالي ان افتح لها الكاميرة
فلت لها حاضر بس لية مهو انتي بتشوفي صوري ف الفيس
هي كان ردها انها بتفكر فية وانها بتفكر في حنيتي واني انسان كويس معاها وبسمعها وانها حبتني انا تفكيري فصل لثواني ازاي واحدة متجوزة ومعاها بنت وحبتني
فقلت لها طيب ثواني اغير هدومي وفتحلك الكاميرة
هي لية هو انت لابس اية حبيبي
انا لابس شورت بس ومش لابس حاجة فوق لاني بحب انام كدة
هي لا ارجوك انا عيزاك كدة ولا انت مكسوف مني
انا لا بس مش منظر يعني تشفيني كدة مدام لبني
هي لا انا عيزاك كدة وعليشان اشجعك انا هفتحلك الكاميرة بتعتي استقبل
فتحت وشفت لبني لابسة قميص نوم اسود علي جسم ابيض وصدر نصة باين يهبل شعر طويل جسم روعة القميص ضاغط علي جسمها صدر نار طيز روعة تهيج الحجر
انا جسمي هاج عليها قلتلي مالك حبيبي شكلك مش علي بعضك لية
قلتلها بصراحة جسمك لخبط جسمي جدا مش ادر امسك نفسي
هي قلتلي ممكن اطلب طلب
انا اطلبي لبنتي انا تحت امرك
هي ممكن اشوف زبرك وهو واقف وانا هوريك صدري حبيبي وشوف لبنك وهو بينزل ادامي حبيبي
قلتلها ممكن اشوف كسك طيب وانزل لبني علي كسك وانتي بتلعبي فية
هي بس حبيبي كسي فية شعر لية مدة مشلتوش هتقول علية اية بس لان جوزي مش موجود مش بشيلة بس من بكرة هشلهولك
انا لا انا اموت فيكي وفي كسك بشعر من غير شعر كلة ادوب فية حبيبي يلا اقلعي هدومك كلها وانا ونمارس علي سكاي بي
وقلعت وفضلنا نمارس الجنس عبر السكاي بي او الفون لمدة 6 شهور وطول الفترة دي كانت بتطلب مني ان نتقابل انا وهية بس المكان هو الي كان العائق الوحيد وبعد المسافة بين قنا و الاقصر
وزي ما قلتلكم ان انا مدرس في يوم المدرسة طلعت رحلة للاقصر وانا قررت ان اذهب معاهم وقلت الي حيبتي لبني اني في رحلة وانا هروح معاهم وهناك استاذن من الزملاء بحجة ان لية اقارب في الاقصر هروح لهم ومش هرجع مع الرحلة

وحصل وذهبت وهي كانت حماتها في زيارة لبنتها ومش هتيجي الا بعد ابوع وزوجة اخو جوزها عند اهلها وهتفضل يمين هناك وهي قلتلي انا البيت عندي فاضي لمدة ثلاث ايام وانا هودي البنت عند خالتها وفعلا ودة بنتها الي بيت خلتها بحجة ان البنت عايزة تلعب مع الاولاد وكدة وتقابلنا انا ولبني امام محطة الاقصر
وركبنا تكسي ونزلنا اول الشارع وقلتلي انا هروح ادامك وشورتلي علي البيت وقلتلي انا هدخل واول مكلمك وقلك تعالة زق الباب ودخل علي طول لاحسن حد من الجران ياخد بالة وحصل وقلتلي الجو امان تعالي

دخلت البت وركبت علي الدور الثاني حيث شقتها في الدور التاني واختها في الحضن وبستها في شفيفها وفضلت ابوس في شفيفها لحد ما دخلنا اوضة النوم وكانت لابسة عباية سودة وحجاب اسود ووشها زي القمر وسط الحجاب والعباية السودة وفضلنا لاكثر من عشر دقايق حضنين بعض ونمص في شفايف بعض وانا في قمة السعاده وهي ممحونه وهايجه وتحلم في زبي حلم
ورحت فكلها زراير العباية وقلعتهالها وكانت لابسة تحتة قميص نوم لونة لون جلد النمر مفتوح علي الصدر وقصير جدا وضيق علي جسمها ولابسة سنتيالة سودة وكيلوت اسود وفي دقيقة بقيت عريانة وهي قلعتني هدومي وفكت الحزام وطلعت زبي وباستة من راسة وفضلت تمص فية وتلحس بيض زبي وتمص في زبي ونلحس فية
وانا بعد كدة حضنتها وفضلت ابوش ومص شفيفها ورقبتها وخلف ودنها وهي في دنية تانية ورحت نازل بوس في كتافها ونومتها علي السرير ونزلت بوس في صدرها الطري ومص في اجمل حلمة في الدنيا والحس ما بين صدرها وكل ممص في حلمت صدرها تزيد من الهيجان وتلعب بصوبعها في كسها ونزلت بوس في بطنها وسورتها وهي تترجاني ادخلة وانا ولا هنا ونزلت علي وراكها بوس ونزلت الي كسها لاشاهد فيضان من العسل تخرج من بين شفايف كسها وروايح نسيم كسها تفوح من هذا الكس ونزلت علية لالتهمه مص ولحس وفضلت الحس في كسها وهي تترجاني ادخلة ورحت حضنها ونايم قوق جسمها ومدخل زبي في كسها مرة واحدة الي اخرة وصرخت صرخة مكتومة وفضلت ادخل وخرج ومفيش الا اصوات الانفاس والاهات في غرفة النوم
وكل ما جي انزل اخرجة وفضل ابوس ومص في شفيفها ودخلة وهي ااااااااااااااااااااااااااه احححححححححححح نيك حبيبي دخلة جامد اوووووووووووي وانا ادك زبي الهايج الطويل حصون كسها وهي اففففففففففف اححححححححححححح اه هموت بيوج بس قطعني اطفي نار كسي المشتقالك حبيبي حتي حسيت اني علي وشك القذف
قلت هنزل حببتي برة هي حضنتني باديها ولفت رجليها حول وسطي نزل جوة حبيبي عملة حسابي جوة ونفجر بركان زبي في كس لبني وبعد القذف لاكثر من عشر دقايق حضنها وبوس في شفيفها وزبي وسط وراكها
وبعدين مسكتة وفضلت تمص فية وتلحس وتشرب ما تبقي من لبن علي زبي وتمص وتلحس فية بطريقة تحرك الحجر وبعد مدة من المص والحس في بيض زبي بدا زبي في الانتصاب ليبقي مثل الحديدة وحضنتها ونمت علي ظهري وركبت فوق زبي ونزلق زبي في كسها الغرقان من لبن زبي مع خليط من عسل كسها وفضلت تطلع وتنزل وتطلع وتنزل ثم غيرنا الوضع وهي طلبت مني انها بتحب الوضع دة انها توقف وتسند جسمها علي الحيط وتحمل علي رجل وانا ارفعلها رجل ودخلة وفضلت انيك فيها علي الوضع دة حتي انفجر زبي في كسها
وبعد كدة كان الوقت وصل الي ما بعد العصر حضنا بعض ونمنا لمدة ربع ساعة في احضان بعض وبوس في بعض وقلتلي ادخل خدلك حمام وانا هحضرلك الغداء
دخلت استحميت وخرجت كانت حضرت الاكل واكلنا انا وهية وقلتلها خلاص انا عايز امشي لاحسن حد يجي من اهل البيت
قالت حمتي عند بنتها مش هتجي الا يوم الخميس الي جاي بعد اسبوع وبنتي عند خلتها وهتفضل يومين مع الاولاد و مرات اخو جوزي عند اهلها وهتصل اشفها راجعة امتا وجزها مع اخو في الكويت
وتصلت وقلتلها انها هترجع علي يوم الاحد وحنا كان يوم خميس
وفضلت معاها ليلة وبت معاها وكانت ليلة نكتها في كسها ودخلتة في طيزها لان احنا وبنمارس علي السكاي بي كانت تدخل صوبعها واحيانا اقلام او خيار لحد موسعت طيزها
وبليل بعد ما نكتها في كها وصدرها
دخلنا ناخد حمام مع بعض واحنا في الحمام زبي وقف علي طيزها فرحت حضنها من الخلف ووخدها الي الرير ونومتها علي بطنها وفضلت ابوس في رقباها من الخلف وشعرها وكتافها وفضلت ابوس والحس في ظهرها حتي وصلت الي فلقتي طيزها طيز بيضة محمرة نظيفة طرية فضلت ابوس فيها وفتحت الطيز وفضلت ابوس في الخرم وادخل صوبعي في كسها وبعسل كسها ادخل صباعي في خرم طيزها وفضلت العب ووسع فية حتي ارتخت عضلات طيزها وحطيت كريم علي طيزها وزبي ودخلتة بصعوبة وكانت طيزها ضيقة وسخنة جدا وفضلت انيك في طيزها بلا رحمة وهي تتالم وتتاوة وانا ازيد حتي قذفت لبني داخل طيزها وحضنتها ونمنا في حضن بعض عرينين حتي السلعة 5 الصبح صحيت لاشاهد ملاك عاري في حضني وزبي طبعا صحيت لقيتة واقف فضلت ابوس فيها ومص في بزازها وحلمتها وهي فضلت تمص في زبي وانا الحس كسها ودخلتة في كسها وفضلت انيك فيها وكانة قطار داخل خارج في كسها وهي اه اح اف هموت ارحمني حبيبي اه اف اح واول ما حسيت هنزل قلتلها هاتي بقك افتحي وخرجتة من كسها ودخلتة بقها وافرخ شحنات لبن زبي في كسها ودخلت اخدت حمام
وقلتلها انا عايز امشي عليشان الشغل وبسنا بعض وحضنا بعض وفتحتلي الباب وشافت الطريق امان وخرجت
ونكتها مرة تاني بس دي كنت رحتلها بالعربية واخدتها علي الطريق الصحراوي في منطقة جبلية ونكتها في العربي وكنت كل فترة اعكل كدة اروح اخدها علي الطريق الصحراوي
حتي جاء يوم وزوجها ارسل الها ان تسافر لتقيم معة في الكويت والان هي ف الكويت وانا ما زلت اتذكر تلك الايام الرائعه في حضنها

لم استطع نسيانها الى اليوم واتمنى رؤيتها من جديد