ايام متجردة وشهور حافية (81 الى 85)

اليوم الحادى والثمانون. النهار الحادى والثمانون

الجيران لبعضها  (المصرى واللبنانية)

قصة قريتها وحبيت انكم تقروها معايا
لم أكن أتخيل قبل عام من الآن عندما إنتقلت من شقتي السابقه بإحدى عمارات شارع ا—-العام بالفاهره إلى شقتي الحالية بالحي الهادئ بالقاهره أنني سوف أعيش حياة جنسيه رائعة مثل تلك التي أعيشها الآن.

كنت قد إشترطت على صاحب مكتب العقار أن يجد لي شقه هادئة في سكن عوائل حيث أنني لست من عشاق السهر كثيراً أو ممن يمتلئ بيته بالزملاء والأصدقاء في كل وقت خصوصاً أنني أحب أن أعيش بحريتي وبدون أن يربك لي نظامي أيُ من كان.

برنامجي اليومي يبدأ عادة من السادسة والنصف صباحاً ، أستيقظ فأمارس بعض التمارين الرياضيه الخفيفة لمدة ربع ساعة ليستعيد جسمي نشاطه وحيويته ثم آخذ دشاً بارداً , ثم أتناول فنجاناً من القهوة مع بعض البسكويت وأنطلق للعمل الذي لايبعد عن بيتي الجديد سوى خمسة دقائق بالسيارة. أتناول غذائي بكافيتيريا العمل وأعود للبيت في الرابعة وأحياناً في الخامسة مساءاً لأستريح قليلاً . ثم أفتح الكمبيوتر لأتصفح النت قليلاً وأطالع إيميلاتي العديدة وربما في بعض الأحيان أحادث فتاة أو إمرأة على النت قبل أن أبدأ جولتي المعتادة في المشي لمدة ساعة للتريض من جهة والمحافظة على صفاء ذهني من جهة أخرى.

مضى علي حوالي الشهر في البيت الجديد ولم أكن قد تعرفت بعد على أي من الجيران نظراً لإختلاف مواعيدي عن مواعيد أعمالهم فأنا أعمل دواماً واحداً ويبدو أنهم كلهم أو معظمهم يعمل بنظام الدوام الصباحي والمسائي، في هذه الأثناء كنت قد عرفت أن جاري الوحيد في نفس الدور لبناني من الأصوات التي أسمعها قادمة من مطبخه المجاور لمطبخي.

ظللت على برنامجي اليومي حتى عودتي ذات مساء بعد جولة التريض اليومية لأجد أحد الجيران يوقف سيارته أمام المنزل وتصادف دخولنا سوياً من مدخل العمارة فتبادلت معه التحيه دون إنتظار لأي محادثة بيني وبينه فأنا لا أعرف حتى إسمه. فاجأني الجار بقوله أنه يشعر بالتقصير الشديد نحوي فهو لم يزورني منذ سكنت في العمارة ولا تعرف علي ويحس بالخجل الشديد مني وإنطلق يتكلم دون إنتظار لأن يسمع رأيي فيما يقوله أو تعليقي عليه. أما ماشد إنتباهي من حديثه أنه قال أن زوجته حاولت أن تتعرف على زوجتي عدة مرات دون جدوى ، فزوجتي لاتفتح الباب لأحد ويبدو أنها لاتود التعرف على الجارات على حد قول زوجته. ضحكت عالياً عندما وصل بحديثه إلى هذه النقطه من الحديث وكنا وصلنا إلى أمام شقتي فدعوته للدخول إذا لم يكن عنده مانع. إستغرب سامر – وهذا إسمه – لضحكي وسألني إن كان هناك مايضحك في حديثه؟ قلت ياعزيزي أنا أعيش وحدي هنا ولايعيش معي في شقتي إلا بعض النباتات وقطة سيامي لطيفة تؤنس علي وحدتي. ضحك سامر أيضاً ووعدني بالزيارة قريباً ودخل كل منا شقته.

في اليوميين التاليين تقابلت مع سامر مصادفةً عند عودتي من التريض وتبادلنا أحاديثاً قصيرة ثم سألني من أين آتي كل يوم في مثل هذا الوقت فأخبرته بنظام التريض الذي أداوم عليه فضحك وقال بمثل قوامك الرياضي هذا وتنتظم في التريض؟ وشو أسوي أنا في كرشي هذا؟ كان سامر بديناً بعض الشئ وبطنه ضخمه من قلة الرياضة والعمل المكتبي. ولكنني جاملته بأن عليه أن يخفف فقط من الأكل اللذيذ الذي تطعمه إياه زوجته والذي يبدو أثره في مطبخي ويثير شجون حياة العزوبية التي أحياها والسندوتشات التي أصبحت أحد معالم غذائي اليومي.

مضت عدة أيام قبل أن ألتقي سامر مرة أخرى عند عودتي من التريض وبعد أن تبادلنا حديثاً قصيراً أعرب لي عن رغبته في أن يتريض معي يومياً وأنني سأكون خير رفيق له نظراً لإنتظامي في التريض يومياً. وافقت على الفكرة حيث أنه يبدو ودوداً ولطيفاً معي، أخرت موعدي اليومي ساعة كاملة حتى ينتهي سامر من دوامه المسائي ونخرج سوياً.

بدأنا برنامج التريض سوياً من اليوم التالي مباشرة ، سامر يبدو لطيفاً ومحدثاً لبقاً وإن كان التريض معه يجعلني أمشي بتباطؤ لم يكن من عادتي فأنا أحب السير بسرعه حتى يستفيد جسمي من المشي. عموماً كانت رفقة لابأس بها في معظم الأيام خصوصاً عندما يحكي سامر عن زوجته هدى وتذمرها أحياناً عندما يكون مرهقاً ولا يرغب بممارسة حقوقها الزوجية. عرفت من خلال أحاديثه عنها انها إمرأة شبقه وتحتاج للجنس بصورة يومية وأنه لايستطيع أن يلبي رغبتها كل ليلة نظراً لظروف عمله والضغوط النفسية التي يتعرض لها من آن لأخر. كنت أستمع إليه وأوافقه الرأى من باب المجاملة عندما يصر على معرفة رأيي فيما يقوله. بعد عدة مرات فوجئت بزوجته تأتي معه للتريض، عرفني عليها ومددت يدي لأسلم عليها وأنا أتخيل مايحكيه عنها زوجها. هدى جميلة مثل أغلب اللبنانيات، بيضاء البشرة ، ناعمة الوجه ذات عيون عسلية وشعر أسود ناعم كالحرير ينسدل على كتفيها بدون غطاء للرأس وقوامها رائع طولها حوالي 165 سم ووزنها في حدود الستين كيلوجراماًَ. نظرت في عينيها وأنا أسلم عليها فوجدت فيها نظرة جريئة واعدة فضغطت يدها وأنا أسلم عليها فسرت رعشة كالكهرباء في يدي وجسدي حتى أحسست بقضيبي ينتفخ من اللذة التي أحسست بها في يدي. بدأنا المشي وكنا نمشي جميعاً على قدر خطوة سامر وأبدت هدى إعجابها بالفكرة وانها كانت دوماً ترغب بالمشي لولا كسل سامر. بعد حوالي نصف ساعة إستأذنت منهما لأسير بسرعة أكبر وأتركهما ليكونا على راحتهما فربما عندهما مايودان التحدث فيه. قالت هدى والله أنا ودي أمشي بسرعة أنا أيضاً فرددت عليها وأنا أبتعد في المرة القادمة إذا لم يسرع سامر سآخذك معي وضحكنا جميعاً ومضيت أنا وحدي. ظللنا حوالي أسبوعين على هذا الحال نتريض سوياً نحن الثلاثة ونتبادل الأحاديث وأحياناً يشتكي سامر من هدى أو تشتكي هدى من سامر ونتبادل الرأي، مرة بعد مرة وجدت نفسي أعيش كل تفاصيل حياتهم وخصوصاً مشاكل عدم وفاء سامر بحقوق زوجته. قال سامر ضاحكاً ذات يوم أنني محظوظ لأني لم أتزوج بعد ولايوجد من يطالبني بحقوقه كل ليلة. نظرت لهدى بطرف عيني وقلت بأنه يسعدني أن ألبي رغبات زوجتي صباحاً وظهراً ومساءاً عندما أتزوج وضحكنا جميعاً وعقبت هدى، سوف نرى هل تشتكي منك زوجتك مثلما أشتكي أنا أو أنك ستفي بما تقول حقاً. أجبت بأنني لا أقول إلا مايمكنني عمله فعلاً وضحكنا مرة أخرى وإستأنفنا سيرنا.

بعد يومين أو ثلاثة دققت عليهم الباب لنخرج فوجدت هدى تفتح الباب وهي تلبس قميصاً وردياً ساخنا يكشف عن ثدييها وأفخاذها ويبدو تحته كلوت أسود صغير يغطي بالكاد فتحة كسها وشعرها الأسود الفاحم يغطي رقبتها. كاد زبي يقفز من ثيابي من شدة الهيجان وسألتها وأنا لا أحول عيني عنها أين سامر؟ هل ستتريضون الليلة؟. قالت أن سامر إتصل وأنه سيتأخر الليلة ولن يمكنه التريض. إستدرت لأمشي ولكني سمعتها تقول أنها أخبرته بأنها ستتريض معي ووافق. فقط أعطني خمسة دقائق وسأكون جاهزة. أنتظرتها وعقلي لايكاد يستقر مكانه من روعة ماشاهدته منذ لحظات. مرت الخمسة دقائق كأنها خمسة سنوات حتى وجدتها تفتح الباب وتعتذر عن تأخرها. نظرت إليها وأنا مازلت أتخيلها في قميص النوم وجدتها تلبس تيشيرت ضيق للغاية وحلماتها تتقافز منه وبنطلون سترتش تحت العباءة المفتوحة. ضاعت مني الكلمات ومشينا سوياً وأنا صامت وعقلي يفكر كيف ومتى أضم هذا الجسد الرائع بين ذراعي وأدفن رأسها الجميل في صدري وأتنفس عطرها الأخاذ في رئتي وأحس حرارة جسدها تكوي جسدي. صحوت من أحلامي على يد تهزني وصوتها يقول لي. شو؟ وينك؟ عمبكلمك وانت موهوون. إستدرت لها وأنا أعتذر عن سهوي ولكنها ضحكت ضحكة ذات مغزى وقالت اللي ماخدة عقلاتك تتهنى بيها. قلت بدون أن أدري ياليت. قالت شو؟ الموضوع عن جد صار. لازم تحكيني منهي ومنوين ومتى صارلك تحبها. كل شئ كل شئ مابتنازل إلا تحكيلي بالتفصيل. قلت لأغير الموضوع تعالي نمشي بسرعة فرصة أن سامر مايعطلنا الليلة. قالت أوكى بس ماتهرب من الموضوع. لازم تحكيني متى صار كل هيدا الحب يللي مضيعلك عقلاتك؟

قلت بأني سأحكي لها كل شئ عندما يحين الوقت المناسب. قالت بلهفة، لا أنا مابتنازل عن أنو أسمع هلا. من جد عم بحكي. بزعل منك عن جد. قلت ، أنا بعدي ماعرفت أنها تحبني مثلما أحبها أو لا. قالت، ولو. من هيدي يللي واكله عقلاتك؟ ماحكيت معها؟ إحكيلي وانا عمبساعدك تاتخليها تحبك وتموت فيك. من يللي ترفض شاب مثلك؟ يلا بسرعه أحكيلي على كل شئ. ماتخبي أي شئ. بدي إياك تحكي بالتفصيل كل شئ. كل شئ.

قلت، فيه شئ مايخليني أصارحها بالحب الذي أكنه في قلبي لها. قلت. شو؟ عمبتحبا من جد كل هالحب؟ من متى؟ قلت أحبها أكثر مما تتخيلي. طيب إحكيلي وأنا بشوفلك طريقة تحكي معها أنا عمبعرف منيح شو يللي يخللي البنت توقع ع راسها بالحب. مابتعرف تليفونها؟ إحكي معها وخبرها بحبك هيدا وأنا متأكدة إنها بتسلم من أول مكالمة. وأكملت وهي تضحك ضحكة مُنغًمه. هيدى مابتقدر تقاوم جاذبية صوتك المثير. سألتها إن كانت تؤمن بما قالته فعلاً؟ قالت أنها متأكدة من تأثير صوتي على أي بنت كانت.

قلت، فقط عندي مشكله لا أجد لها حلاً. نظرت بإهتمام وقالت شو المشكله؟ قلت هي متزوجه. سكتت للحظة ثم رددت ، متزوجة؟ كيف عرفتها؟ وليش مابتلاقيلك شي بنت من سنك؟ أجبت وأنا أنظر في عينيها مباشرة، أنا تجذبني أكثر للمرأة العاقلة المجربة مثل …. وسكتت وأنا أركز نظراتي عليها أكثر. أحسست بالدماء تهرب من وجنتيها الناعمتين وصوتها يضطرب وهي تسأل . مثل ماذا؟ نظرت لها بعمق أكثر وأخذت هي تهرب من نظراتي وتحاول الإنشغال بشئ لاتجده أمامها. قلت بعد فترة صمت كنت أحسبها ساعات طوال بالنسبة لها، لا داعي للإستمرار في هذا الحديث خلنا نتريض أفضل. كنت أختبر مدى تأثير كلماتي عليها والحيرة التي أوقعتها فيه. لم يستمر صمتنا كثيراً. فاجأتني، وماذا لو لم تكن هذه المرأة تبادلني شعوري؟ قلت مراوغاً مرة أخرى. لا أدري إن كانت تحس بمشاعري تجاهها أم لا فأنا لم أبح لها بحبي بعد. قالت ، حتى لو كانت تبادلك نفس الشعور ماذا سيكون شكل العلاقة التي تنوي إقامتها معها. هل لمجرد التسلية فقط؟ سكت ولم أجب عليها فزاد توترها ومشينا بضعة أمتار لتسألني مرة أخرى، ليش ماتجاوب على سؤالي؟ قلت، عندما أحببتها لم أفكر بأي شئ سوى أن أحبها. ومنذ عرفتها وأنا يجافيني النوم ولم تعد صحتي على مايرام منذ أن سيطر حبها على قلبي. هه. مارأيك الأن. هل تستطيعين مساعدتي؟ لقد وعدتني. صح؟ مضت بضعة دقائق ونحن في صمتنا وأخيراً قالت، هل أعرفها؟ قلت تعرفينها حق المعرفة. توقفت عن السير فجأة ونظرت إلى عينيَ وقالت من هي؟ حان الوقت الأن. سألقي بالحقيقة بين يديها مباشرة. نظرت بدوري في عينيها حتى أنها أشاحت بنظرها عن نظري وقلت أنت ياهدى. أنت من حرمني حبها من النوم. أنت من أقض حبها مضجعي. أنت التي أحلم بها كل يوم ,اعيش مع خيالها في أحضاني. كان لابد من أن يأتي هذا اليوم الذي أعترف لك فيه بحبي لك. وسعادتي وهنائي بين يديك الأن. إن شئت أسعدتني وإن شئت أشقيت قلبي. صمتت ووجهها يموج بإضطرابها وصدرها يعلو ويهبط وأحس بأن أنفاسها تخذلها. مشينا لبضع دقائق في طريقنا للعودة صامتين تماماً. كنت أنتظر رد فعلها وتركتها قليلاً لتقرر ما سوف تفعله. طال صمتها قليلاً فقلت وأنا أستحثها على الكلام. هه ياهدى ياحبيبتي واسمحيلي أناديك بحبيبتي لأني أعنيها فعلاً وينطق بها قلبي قبل لساني. هل قررت شقائي أو سعادتي؟ قالت وهي ساهمة. أنا لم أخن زوجي أبداً ولم أفكر أن أخونه. تذكر أني أم أيضاً. قلت قبل أن يضيع مني طرف الخيط. ومن قال بأن تخوني زوجك؟ كل ما أرجوه هو حبك فقط. أريد أن أحس بأن هناك من يحبني ويقلق علي. أحب أن أجد من يؤنس وحدتي وأشكو له همي ووجدي عندما تقتلني الوحدة. هل أطلب كثيراً؟ يكفيني منك صباح الخير أو مساء الخير. يكفيني منك أن أراك كل يوم لبضعة دقائق. أن أحس بحبيبتي بجواري. صمتت قليلاً وقالت، ليس الأمر سهلاً كما تظن. قلت حاولي فقط صباح الخير تجعل يومي سعيداً. هل أتصل بك في الصباح لأسمع تغريد البلابل من شفتيك؟ قالت، شاعر أنت ياأحمد؟ قلت شاعر بحبك ياحياتي وما أشعر بأي شئ في الدنيا غير حبك.

كنا قد وصلنا للبيت فودعتها على أمل محادثتها غداً. سهرت تلك الليلة وأنا سعيد بما تم. أخيراً سيبدأ مشواري مع السعادة. مع هدى المثيرة التي لم يكف قضيبي عن الإنتصاب ونحن نتمشى سوياً حتى أحسست أن الناس يرونه من تحت ثيابي. حوالي الساعة الواحدة بعد منتصف الليل رن جرس الهاتف، نظرت فوجدت رقم هدى. رقص قلبي فرحاً وقررت أن أجهز عليها في هذه الليلة. جاء صوتها خجلاً بعض الشئ. مسا الخير أحمد، نشالله ماكون فيقتك من النوم؟ أهلا حبيبتي. أنا مايجيني نوم وأنا بفكر فيكي. ضحكت قائلة، شو؟ بعدك بتفكر؟ أنت خربت راسي. مو عارفة أنام من ساعة ماكلمتني. قلت. ليش حبيبتي؟ بتفكري فيني مثل مابفكر فيكي ومضيعه النوم من عيوني؟ قالت، راسي عمبيلف من ساعتا وماني عارفانه شو قوللك. وسامر جاء تعبان من العمل أكل عشاه ونام ومن ساعتا وانا عمبفكر في الكلام يللي قلته. تأكدت أن الجميع نيام في بيتها فقلت تعرفي حبيبتي أنا نفسي في إيش الحين؟ ردت بدلال، شو؟ نفسي أضع راسي على صدرك وحنا بنتكلم وبنشتكي حبنا لبعض. ضحكت قائله، بهالسرعة؟ بعدين شو بتخلي لبكرة؟ ظللنا على الهاتف حوالي الساعتين ثم انهينا المكالمة بتبادل بعض القبلات الساخنه ونمت وأنا لا أكاد أصدق نفسي من السعادة.

طوال اليوم التالي لم أحاول أن أتصل بها وأنا في العمل. كنت أقصد أن أختبر مشاعرها وفي المساء مررت بهم لننتريض كعادتنا. فتحت الباب وفي نظرتها عتاب شديد ونادت على سامر لنخرج، كنت أعرف معنى نظراتها فبادرتها بأني كنت مشغولاً طوال اليوم ببعض الإجتماعات واعتذرت بعودتي المتأخرةللبيت. قالت مابنتحاسب هللا،بس بدي إياك تعرف إني زعلانه كتير كتير كتير. أخذنا جولة التريض كالمعتاد ولم يكف سامر عن الثرثرة كعادته. حاولت أن أبدو مجاملاً حتى لايلحظ شيئاً وفي طريق العودة دخل سامر لإحدى البقالات ليشتري شيئاً فأخبرتها أني سأنتظرها الليله على التليفون فضربت يدي بأصابعها وقالت، مابتصل عليك. خلك تغتلظ مثل ماغتظت أنا اليوم وانا عمبنتظرك طول اليوم تتصل وإنت مو هون.

بعد منتصف الليل بقليل رن جرس التليفون، كانت هدى. ألو ألو ألو. من معي وهي ولاترد. سكرت الخط ثم عاودت الإتصال وتكرر نفس الشئ مرة أخرى. تركتها تستمتع بلهوها البرئ ولم أطلبها. مرة أخرى رن جرس التليفون. ألو… ألو.. أدري إنك حلو ولك حق تتدلل بس خلاص أنا تبت ومابسويها مرة ثانية. جاء صوتها يغنج في دلال، خلاص مابتسوي هيك مرة تانيه؟ قلت أكيد حبيبتي أبغا السماح والعفو من الحلوين. ضحكت قائله، خلاص الحلوين مسامحينك، بس مابتسويها مرة تانيه وإلا بزعل عن جد. ظللنا نحكي ونتباوس ع التليفون ساعة أخرى وأنهينا المكالمة على وعد بالإتصال صباحاً من العمل.

بدأ شيطاني في تلك الليلة يعمل بنشاط للإستعداد للخطوة التالية وفي الصباح ذهبت للعمل وحوالي الساعة التاسعة إستأذنت لألم وصداع شديدين ورجعت للبيت وأنا أعد العدة لنيل ما أتمنى. لم أجد أي سيارات أمام البيت وإطمأن قلبي لقرب نجاح خطتي. إتصلت بهدى ووجدتها متلهفة لسماع صوتي. قلت أنا عندي مفاجأة لك حبيبتي. بان الفرح في صوتها وقالت وشو هي المفاجأة حياتي؟ قلت أنا الأن في البيت تجي لعندي أو أجي لعندك؟ قالت لا من جد عمتخوفني. وش يصير إذا حدا من الجارات جت لعندي. لا لا مايصير. خلنا ع التليفون حبيبي. اللعبه صارت خطر هيك. قلت بإصرار أنا جاي لعندك الحين. قالت مابفتحلك الباب. قلت سأضرب الجرس مرة واحدة، إما أن تفتحين وإما أن تنسين أحمد وبسرعة سكرت الخط حتى لا أعطيها فرصة لمحاورتي.

فتحت بابي ودققت بابها وإنتظرت حوالي دقيقة ثم سمعت حفيف ثوبها خلف الباب. فتحت الباب وخرجت منه بسرعه وأشارت لي بأن أدخل شقتي. رجعت وفتحت بابي وأنتظرت فجاءت وأدخلتها وسكرت الباب. حاولت أن تبدو غاضبة وهي تقول بأني أتصرف تصرف مجانين وأني لو كنت أحبها حقاً ماوضعتها في مثل هذا الموقف الصعب فربما يشاهدنا أي من الجيران في مثل هذا الوقت وتكون فضيحة لها ولعائلتها. سحبتها من يدها للداخل وأنا أمطرها بكلمات الحب والغزل في رقتها وجسمها وشعرها وكل شئ فيها ثم سندتها على الجدار وأمسك رأسها بين يدي ونظرت مباشرة في عينيها وأنا أسألها. هل تظنينني مجنوناً حقاً. قالت نعم. أنت مجنون رسمي. قلت وأنا أتطلع بنهم لنيل قبلة ساخنة من شفتيها المكتنزتين. هل جنوني ظاهر لهذة الدرجة؟ قالت بإصرار نعم نعم نعم. أنا حظي أحب واحد مجنون مثلك. جذبت رأسها في حركة مباغته وألصقت شفتي بشفتيها وبدأت بتقبيلها وإلتهام شفتيها الساخنتين. صدرت عنها بعض الآهات وهي تحاول التملص من قبضتي بدون فائدة. كنت ألتهم شفتيها وأضغط بجسمي عليها وهي لاتجد خلاصاً مني فقضيبي الذي بدأ في الإنتصاب يدغدغ أفخاذها من الأمام وشفتي العطشى تلتهم شفتيها بنهم شديد. كانت تدفع جسدي بعيداً عن جسدها يائسة وكلما ظنت أنها نجحت أعود وأضغط جسدها بيني وبين الجدار مرة أخرى حتى بدأت مقاومتها تخف بعض الشئ فتركت شفتيها ونزلت بشفتي على عنقها اقبله وألحس تحت أذنيها وهي تحاول أن تمنعني وأنا أتناوب عن يمينها وشمالها حتى بدأت أسمع صوت تنهداتها وهي مستسلمة. خففت عنها ضغطي قليلاً لتسترد أنفاسها وأخذتها بين ذراعي وأنا أقبلها برقه وحنان وأخذت رأسها على صدري وأنا أداعب شعرها وأمسح بيدي على خدها حتى أحسست بها تهدأ قليلاً لإابعتها عني قليلاً وأمسكت بكتفيها في مواجهتي وقلت بهمس… أحبك …. أحبك ….. أحبك … رفعت خصلة من الشعر سقطت على جبينها وقالت ، انت مجنون حقيقي . شوهاد اللي سويته؟ خلاص. تركني لحالي. بدي أمشي ع داري. لم أرد عليها. نظرت في عينها مرة أخرى فتحاشت نظراتي ومرة أخرى حاولت أن تغادر البيت فأمسكت بها ثانية وقبلتها وأنا أحتضنها وأضغطها بين ذراعي وصدري بشدة وهي تأن قليلاً وتحاول التملص من أحضاني قليلاً. كانت تلبس قميصاً من الشيفون الأحمر وفوقه روب منزلي خفيف إنحسر عن كتفيها وأنا أحتضنها وبدا من تحته نهداها كحبتي رمان وحلمتاها منتصبتان بشدة. نزلت فجأة بشفتي على حلمتها اليمنى وبدأت في مصها ولحس ثديها في حركات دائرية بلساني حول حلمتها. سمعتها تقول بصوت واهِ. بليز أحمد. تركني أروح داري. ماعد بتحمل بليز أحمد. لم أعرها إهتماماً وتحولت لثديها الأيسر وبدأت أمصمص حلمتها وأشدها قليلاً بأسناني و أنا ألحس حول حلمتها بلساني في حركات دائرية سريعة وهي تتآوه. ثم بدأت أحس بيديها تضغط رأسي على صدرها وتساعدني على الإنتقال بين ثدييها مرة في اليمين ومرة في الشمال. إعتدلت مرة أخرى وبدأت أقبلها في شفتيها وأدخل لساني في فمها وبدأت هي في الإستجابة ومص لساني داخل فمها وتضغط جسمها إلى جسمي حتى تحس بقضيبي المنتصب يضرب أفخادها وهي تتآوه وأصبح جسدها ناراً بين يدي. ظللنا محتضنين بعضنا البعض وأنا أتحرك بها ببطئ تجاه غرفة النوموف يمنتصف الطريق كنت قد تخلصت من الروب الذي ترتديه وبقيت في القميص الشيفون الأحمر يكاد يأكل من بياض جسمها المتفجر. كانت تمشى معي وهي منقادة تماماً وقبلاتي تأخذها إلى عالم من النشوة حتى وصلنا غرفة النوم. تخلصت من ثيابي بسرعة وأنا أشاغلها بقبلة ساخنه أو مداعبة في ثديها ثم أخذتها بين ذراعي مرة أخرى وبدأت ألاعب ثدييها بيدي وأضغط حلماتها بين إصابعي وأشدها وهي تتآوه من شدة النشوة. نزلت معها بهدوء على حافة السرير ثم أنمتها على ظهرها ونمت فوقها مباعداً بين فخذيها وقضيبي يضرب كسها وبين فخذيها. كانت تلبس كيلوتاً أحمر أيضاً تبلل حتى يكاد ماؤها أن يسيل منه. مددت يدي ونزعت عنها الكيلوت ليبدو تحته كسها رائعاً مظللاً بغابة من الشعر الأسود الناعم وسط بياض جسدها الرائع. أوه. ما أجمل الكس الغجري المشعر. مثير لأقصى حد في شكل جزيرة سوداء وسط محيط من البياض الساحر. بدأت أضرب بقضيبي على كسها وأشفارها وهي تتآوه ثم علا صوتها فجأة وهي تصرخ. نكني ياأحمد. هللا نيكني. شرمطني حبيبي. نيك نيك نيكني ياأحمد. خلاص ماعدفيني أتحمل. إدحشة كلاته جوات كسي. يللا حبيبي. آه آه آه آه.

نزعت قميصها بسرعة حتى أن حمالته إنقطعت في يدي وأصبحنا عاريين تماماً. باعدت قليلاً بين فخديها فلفت رجولها حول خصري ووضعت طرف قضيبي على فتحة كسها وبدأت ألاعب بظرها برأس قضيبي المنتفخ حتى ليكاد أن ينفجر في كسها. كان صوتها يعلو كلما ضربت بظرها برأس قضيبي ثم دفعته كله فجأة داخل كسها المبلول وإذا بها تطلق صرخة عالية تخيلت أنها سوف تجمع علينا الجيران جميعاً. بدأت أدخل قضيبي وأخرجه ببطئ في أول الأمر وأنا أحس أن كسها ضيق وكأنها لم تنجب من قبل وهي تضغط قضيبي في كسها وتعصره بعضلات كسها وتمتصه مصاً كمن تحلبه بكسها. في الوقت الذي كنت أمصمص حلماتها واحدة تلو الأخرى. وهي تصرخ من الشهوة والشبق حتى أحسست برعشتها وبمائها ساخنا يحيط بقضيبي داخل كسها وبدأت خلجاتها تقل. قللت حركة قضيبي في كسها قليلاً وهي تمسك برأسي وتقبله وفي عيونها نظرة عرفان. قالت، شو عيوني. انبسطت؟ قلت بعدي مانزلت لبني حبيبتي. ابغاكي على بطنك. قالت. شو؟ بطيوزي لا حبيبي. قلبتها وهي لاتدري ماسأفعل بها. ثم رفعت خصرها قليلاً وسحبتها على حافة السرير. وقفت ورائها على الأرض ممسكاً بخصرها وقضيبي يلامس كسها من الخلف ثم دفعته فيها جميعه مرة واحدة وأنا أسحب جسدها تجاهي لأحس بقضيبي يشق طريقه في جحيم فرن ملتهب داخل كسها. أخذت تدفع بطيوزها في إتجاهي وقضيبي يشق كسها دخولاً وخروجاً وهي تتآوه من اللذة وأحسست برعشتها الثانيه تأتي وأنا أتأهب لرعشتي فسارعت دخولاً وخروجاً وخصيتي تضربان كسها بشدة حتى أتت رعشتنا سوياً ودفقت لبني كله داخل كسها الملتهب. تمددنا سوياً قليلاً من الوقت ونحن نداعب بعضنا البعض ونتبادل القبل والأحضاان ومنذ ذلك اليوم وأنا وهدى نتمتع باللقاءات الساخنه كلما حانت فرصة للقاء

اليوم الحادى والثمانون. الليل الحادى والثمانون

قضيب الاستاذ محمود وزوجته الشابة – معرص على امى
لم يكن طول قضيب الأستاذ محمود فقط هوالذى يمثل مشكلة بالنسبة لزوجته الشابة الجميلة المثيرة بالرغم من حبها للجنس واستمتاعها بممارسته بل إن غلاظته كانت هى أكبر المشكلات، حيث كان قضيب زوجها الرجل الكبير العجوز المتصابى يصل الى حوالى الثلاثين سنتيمترا ، بل وكانت غلاظته وثخانته هى سلاح ذو حدين ، فكانت غلظة القضيب تمثل مشكلة رهيبة ومؤلمة فى بداية كل نيكة ولقاء جنسى بينهما، وبالتدريج تتحول لتصبح أكبر عوامل المتعة والتلذذ بالقضيب النادر المهول ، حين يتمدد جدران وأغشية الكس والمهبل وتنفرد على آخرها فى كل الأتجاهات حتى تستطيع استيعاب هذا القضيب الأسطورى، وبعد وقت وكفاح ومحاولات ومناورات ترتاح زوجة محمود أفندى مع القضيب وتنهمر افرازاتها عليه باشتياق وتلذذ، حتى تتوالى رعشاتها وقذفاتها وغنجاتها متتابعة بلا توقف وهى تغنج وتشهق وأحيانا تشخر شخرات استغاثة تغيب بعدها عن الوعى، ولكن أبى الأستاذ محمود لايمكن أن يتم استمتاعه بالنيك أبدا إلا إذا أدخل قضيبه فى طيظ زوجته بالطبع ، وهنا تكون الطامة الكبرى والأستغاثات والبكاء والمحايلات والمداورات والتهديدات وكل الحيل والألاعيب حتى ينزلق بعدها القضيب المخيف الى عمق طيظ ماما وهى مستسلمة لقدرها المحتوم ، تنبعث منها آهاتها ووصوتها المكتوم ، وبعد لأى وآهات تبدأ غنجاتها وأصواتها تنبى ء وتدل على متعتها الفائقة وتلذذها وتبدأ فى اعطاء توجيهات واصدار توسلات للأستاذ محمود ليخرج قضيبه قليلا أو يحركه سريعا يمينا أو يسارا أو لأعلى ولأسفل حتى تمتصه بمزاج ، وسرعان ماتتسارع الشهقات لتغيب بعدها أمى عن الوعى بعد كلمتها الشهيرة (أ أ ح نازل سخن موش طايقاه ياسى محمود) ، فلاشك أن غلظة قضيب أبى التى تقترب من غلظة رسغ يده كانت تمثل مشكلة كبيرة له مع أمى ومع غيرها من النساء اللاتى يفوز بهن أبى مثل الست أم عزيزة جارتنا وغيرها ممن سيأتى ذكرهن فيما بعد. وبالرغم من فحولة أبى وقدرته الجنسية الفائقة وبالرغم من حالته الصحية الممتازة وقد بلغ الستين من عمره وقد أحيل الى التقاعد عن العمل الحكومى منذ أشهر قليلة ، إلا أنه كان يبدوا فى الأربعين من عمره بوجهه الممتلىء بالدم ، الحليق الناعم دائما ، ولعل الفضل فى ذلك يعود لأتباعة ما يقرأه فى (تذكرة داوود الطبية) وفى الكتب الصفراء والمخطوطات العربية القديمة من وصفات طبية وبلدية وتقليدية ومن وصفات تقوى القضيب وتقوى الرغبات الجنسية وتطيل زمن النيك وغير ذلك ، فأصبح أبى معبود النساء فى كل مكان يذهب اليه وكثيرا ما سقطت فى شباكه الكثيرات من النساء من القريبات ومن زوجات وبنات أصدقاءه وجيرانه ولم يكن يضيع فرصة أبدا ليذيقهن من عذاب قضيبه المتتع بلاحدود ، حتى أن الأنثى منهن كانت تظل تعانى من مشقات العلاج وهى طريحة الفراش لأسابيع بعد أن ينيكها أبى وخاصة فى طيظها المثيرة الجميلة ، ولكنها بمجرد أن تستعيد صحتها وتتوازن وتقدر على الوقوف على قدميها فإنها سرعان ماتأتى لأبى أو تناديه وتتدلل عليه وتتوسل اليه لينيكها مرات ومرات ومرات ، وكم كان هذا ممتعا لى فقد كنت أصحبه فى كل نيكة لأنه كان يعتمد على خدماتى كجهاز إنذار مبكر ، وكاتم للأسرار، وناقل للرسائل وسكرتير لتنظيم المواعيد واللقاءات، أو مشاغلا للبنات والأولاد الصغيرات من أبناء وبنات العشيقات المتناكات ، فكان من واجباتى مشاغلتهم وأحيانا أن انيكهم حتى تتفرغ أمهاتهن للنيك مع أبى. وبذلك أتيحت لى فرصة لايمكن تعويضها أو اهمالها لتعلم الكثير عن عالم الجنس عمليا بمصاحبتى لأبى فى كل خطواته، وكان أبى يحبنى ويعشقنى لأننى آخر العنقود ولصفاتى المميزة وجمالى الأخاذ الذى كثيرا مالعب دورا كبيرا فى جذب انتباه الإناث، وبداية خيوط الحديث بين أبى وبين الأناث الغريبات اللاتى يقابلهن أبى فى الأسواق أو فى الأماكن العامة ، وبفضلى سرعان مايتحول الحديث الى ود وصداقة ومواعيد ولقاءات ونيك مستمر ، حتى أصبح قضيب أبى يعمل على مدار الساعة بلاتوقف ، فإذا استقر فى كس أمى وطيظها فى الليل أو فى النهار فإنه يذيقها كل ملذات الحياة بفن وخبرات لامثيل لها، أصبحت أمى مدمنة لقضيب أبى تنتظره وتتهيأ له وتعد نفسها له أفضل إعداد ، ولكنها لاتنفك تملأ الدنيا صياحا وشكوى وعويلا مما يصيبها منه ومن حجمه الكبير من عذاب وآلام تحسدها عليه كل الأناث من حولنا ، وبخاصة أن حكايات أمى جعلت قضيب أبى وطرقه فى النيك أكثر شهرة من الأساطير اليونانية وأكثر جاذبية للنساء من حكايات أبوزيد الهلالى سلامة والظاهر بيبرس ، وبالنسبة لى أكثر رعبا من حكايات أمنا الغولة والنداهة وأبورجل مسلوخة، وقد صدقت شكاوى أمى من قضيب أبى لأننى أرى بنفسى مايفعله بها وبغيرها من عشيقاته وأسمع آهاتهن وغنجهن وتوسلاتهن له ليكون رقيقا بطيئا رفيقا بأكساسهن وطيازهن ، وهن ينفخن ويصوتن ويشخرن ويوحوحن وتتلوى كل منهن تحته وتعانقه وهى تستغيث وكأنا فى آلام الوضع والولادة فى أشد حالات الطلق ، حتى أعجبت بقضيب أبى ورسمت له الكثير من اللوحات وبل قمت بنحت كثير من التماثيل له من الخشب والجص والحجارة ، فأعجب بها أبى كثيرا وعرضها على عشيقاته اللاتى قمن بشرائها منى فورا بأثمان مغرية مشجعة حتى يضمن سكوتى وكتمانى للأسرار الخاصة بهن عن أمى وعن العالم كله. انتزع الأستاذ محمود نفسه انتزاعا من بين فخذى زوجته المتعلقة المتشبثة برقبته تقول له (كمان كمان نيكة ياسى محمود اسقينى من زبرك جوة كسى كمان واروينى حبة زيادة ما أتحرمش من دخلة زبرك فى كسى ياعنية ) ، ولكنه قام منتزعا قضيبه الغليظ العملاق ، وأخذ يجففه من إفرازات كسها اللامعة وكتل اللبن وقطراته التى تنساب فى خيوط على بطنها وقبة كسها بفوطة جديدة أعدتها له خصيصا قبل النيك كالعادة، وقال لها (شوفى بأة لما أقول لك ، المعاش بتاع الوزارة بقى موش مكفى يصرف على البيت والعيال اللى كبرت ومصاريفها زادت، وأنا فكرت كويس فى لموضوع دهه ، ولقيت مفيش فايدة غير إننى أستمر فى عملية التدريس ، لازم أشوف لى مدرسة خاصة قريبة تشغلنى، ولقيت إن أحسن مدرسة ممكنة هى مدرسة قريبكم السيروى اللى أخوك واخد بنته ، بس لازم تساعدينى علشان يقبل يشغلنى عنه وكمان علشان يرضى يشغلنى بمرتب محترم كبير قوى يناسب خبرتى الطويلة فى التربية والتعليم)، اعتدلت زوجته فى السرير وهى تتفحص كسها الأحمر المتورم الشفتين وتسأله بعدم تركيز (طيب وأنا أساعدك إزاى؟ ايه دورى ؟) قال الأستاذ محمود (بكرة لما أقابله لازم تبقى معايا، ولابسة ومتزينة على سنجة عشرة وآخر جمال وإغراء وتبينى أنوثتك ودلالك) قالت زوجته الصغيرة الشابة الجميلة (يانهار أسود؟ تقصد ايه ياراجل؟) قال محمود أفندى ( كدهه وكدهه ، موش بجد يعنى ، بس لازم تلفتى نظره بجمالك وأنوثتك وريحتك وتسريحة شعرك وشياطتك ، عاوزك تدلعى عليه وتتلبونى حبتين ، ولو مسكك من بزازك أو حسس على طياظك وحاول يزنقك وياخذ منك بوسة واللا حضن واللا حاجة ماتتمنعيش ولاتقولى حاجة واعملى نفسك موافقة معاه واوعديه تيجى له لوحدك علشان ينفرد بيكى وينيكك، تمثيل فى تمثيل بس لغاية ما يمضى معايا العقد بمرتب كبير زى أنا ما أطلبه بأة، وبعد العقد ما يبقى معايا كس امه موش راح يشوف وشك) فبهتت زوجة محمود أفندى وهمست فى ذهول (إنت راح تشغلنى مومس ياراجل وتشتغل ورايا معرص ؟ ما كانش العشم؟ لو أعرف انك كدة من قبل ما أتجوزك عمرى ماكنت اتجوزتك ولادخلت بيتك يادى الراجل ، بلاش تشتغل وموش عاوزين فلوس ونموت من الجوع بشرفنا أحسن مانبيع شرفنا ياراجل، بلاش وأنا أنزل أجيب لك فلوس من أبويا فى القرية تصرف منها، وممكن أشتغل خدامة فى البيوت) ولكن محمود أفندى رأى أن جمال زوجته وشبابها وامتيازها فى النيك ثروة رهيبة لايمكن دفنها فى البيت له وحده مستأثرا بها ، وأنها كنوز لابد من استثمارها بالشكل الصحيح ، ولتحقيق أفضل المكاسب على الصعيد الأقتصادى والأجتماعى أيضا ، وهكذا نادى كل شياطين الجن والحيل والألاعيب وراح يهمس لزوجته وهى تهمس له مغريا لها بالمتع الجنسية وأنواع النيك والأزبار الشابة الجميلة الغنية باللبن الممتع لها ، وبالهدايا من الذهب والمجوهرات والحرير والملابس وأفخر الأطعمة التى ستغرقها وتغرق البيت والأولاد كلهم والنقلة الأجتماعية الخطيرة التى سيترقى اليها جميع أفراد الأسرة بفضل القليل من الدلال والدلع والمياصة وساعات الرضا التى تمنحها لبعض الشباب من الأغنياء أصحاب الثروات والمناصب الكبيرة، والتة تترك لها حرية اختيارهم بنفسها ليشبعوها جنسيا أولا وترضى عنهم من أجمل الرجال، ولم تمض ساعتان من الهمس والجدال حتى لانت مقاومة الزوجة واستسلمت وهى تتخيل كم الأزبار الهائل وأنواعها والأحضان التى ستتمرغ فيها تحت سمع وبصر وموافقة زوجها وحمايته أيضا ، كم امرأة تعرفها تخون زوجها فعلا وتخاف أن يعرف زوجها فيقتلها وتكون الفضيحة والعار ، بينما هى قد أتى لها زوجها يتوسل اليها أن تتناك من آخرين وأن يقف بجوار سريرها يمسك لها المنشفة واللباس ويلحس لها كسها بعد كل نيكة؟؟ وانتصر الشيطان ووافقت الزوجة. فى اليوم التالى كانت زوجة محمود أفندى تنافس ممثلات السينما فى الجمال والزينة وملابسها المثيرة ، وعطورها الفياضة حتى أن حى الدرب الأحمر كله قد ترك مافى أيديهم من بيع وشراء وصناعات وانفتحت كل النوافذ تشاهد محمود أفندى وزوجته الشابة الرائعة الأثارة والجمال تسير متعلقة بذراعه وترتعش أردافها وثدياها مع كل خطوة وكأنها لاترتدى الكلوت ولا السوتيان ولا حتى الكومبليزون تحت فستانها الحريرى السماوى المزين بالزهور الجميلة الرقيقة ن وكعبها العالى يزيد حركات أردافها جمالا وجاذبية ، وسوتها الصغيرة اللينة تنثنى فى رقة ودلال كراقصة هز بطن محترفة، وتهامست البنات والأمهات وحقدت عليها السيدات وكرهتها العوانس والأرامل والمطلقات ، ولعن الجميع أبى محمود أفندى بين حاسد وحاقد لأنه يمتلك جسد هذه الأنثى الشابة الجميلة كممثلات أمريكا، ولم يعلم أحد منهم أن فى ذلك اليوم فقط فقد أبى احترام هذه الأنثى له كرجل وكإنسان وكأب ثم فقد جسدها أيضا الى الأبد، هذا كله انتقل لى ففقدت احترامى لهذا الرجل الذى أصبح منذ هذه اللحظة غريبا عنى. ما أن دخلت أمى وأبى وأنا وراءهم الى مكان اللقاء بمدرسة القربية الأبتدائية الخاصة بعد ظهر هذا اليوم وقد خلت من الجميع الا صاحب المدرسة العجوز ، وابنه الشاب مدير المدرسة وابنته الشابة الآنسة المدرسة بالمدرسة ، حتى أسرع الجميع يرحبون بأمى ونسوا تماما أن أبى موجود وأننى هناك معهم ، وارتفع الضغط شديدا فى عروق العجوز صاحب المدرسة ولعابه يسيل نحو أمى متحسرا على صحته التى ضاعت هدرا من سنوات طويلة قبل أن يتذوق لحم هذه الأنثى الشهى، وانتهز أبى الفرصه فبدأ يساوم الرجل على مرتب كبير جدا ، والرجل يستمع موافقا مذهولا وهو يتأمل شفتى زوجة محمود أفندى ويلحس رقبتها وثدييها ويعتصر حلماتها وسوتها وما أن نظر بين فخذيها حتى انتصب قضيبه بقوة وارتعش واقفا بعد سنوات طوال مرت فقد فيها الأحساس بقضيبه ونسى أن له قضيب البتة، وأحس الأبن الشاب أن أباه قد سقط صريع جمال الزوجة المثيرة ، فناداها ليحاورها فى حجرة أخرى بحجة أن يتركوا أبى محمود أفندى مع العجوز صاحب المدرسة ليتفاوضا على المرتب سرا بعيدا عن الجميع ، وأسرعت ابنته الشابة تنتزعنى أنا أيضا من المكان الى أحد الفصول لتناقشنى فى بعض دروس اللغة العربية وتعقد لى امتحانا شفهيا وعمليا فى النحو ، فذهبت معها ، ولكننى لاحظت من مكانى معها أن الشاب ابن صاحب المدرسة فى الحجرة المقابلة مفتوحة الباب ، جلس ملتصقا بأمى على أريكة مقابلة للباب ، كان مبسما ياكل أمى بعينيه ، وكان قضيبه منتصبا فى جلبابه الأبيض الناصع البياض ، واقفا رافعا الجلباب بين فخذيه كالخيمة ، وكانت نظرات أمى الخجولة ووجهها الشديد البياض قد تحول الى لون أحمر وردى من الأنفعال ، وعينيها مسباتان تتأملان قضيب الشاب المنتصب ووجهه الجميل وشفتيه الحمراوتين ، وتتمنى لو أنه عانقها فورا وأخذها بين ذراعيه لينيكها ، وأقسمت بينها وبين نفسها أنه لن تقاومه لحظة، واتدركت أمى أن الفتى لايزال بكرا وخاما لاتجارب له وأنه لن يقدم على أية خطوة ايجابية لينيكها أو حتى ليضمها ويقبلها ، فمالت أمى للأمام بشدة وأمسكت بحذائها وخلعته من رجليها وأصبحت حافية القدمين بينما اندفع ثدياها يتدافعان متزاحمان فى فتحة ثوبها الواسعة حتى تتيح للشاب فرصة الأستمتاع والأنفعال بثدييها الأبيضين الجميلين، فاشتد هياج وانفعال الشاب فعلا وأمسك قضيبه بيده يضغطه بقوة وعصبية وهو يتأمل أرداف أمى وهى منحنية على الأرض وهى جالسة الى جواره ، ثم اعتدلت ببطء لتتيح له فرصة أكبر وأطول لتأمل ثدييها وبطنها الجميل، وتزحزحت أمى فى جلستها حتى التصقت به فخذها ملاصق لفخذه، وكوعها يرتاح على فخذه وذراعها ملامس لبطنه وكتفها يرتاح على صدره واقترب وجهها من وجهه كثيرا ونظرت فى عينيه بدلال وهمست وهى تمسك أصابع يده بيدها تدلكها برفق وكأنها تمارس مع أصابعه العادة السرية وكأنه إصبعه الأوسط قضيب تدلكه بيدها (معقول نبقى أقارب وما أعرفشى أسمك ايه؟) فاقترب الفتى كثيرا بشفتيه من شفتى أمى وهمس يريد ان يقول (اسمى …..) ولم يتم كلمته ، فقد لامست شفتا أمى شفتيه فى قبلة محمومة رقيقة ضاغطة ، كانت هى شد فتيل القنبلة الذرية التى انفجرت فى جسده ، فعانق أمى بكل قوته ، واعتصرها فى صدره ، واستسلمت له تغمض عينيها باستمتاع بذراعيه القويتين تحطمان عظامها وقفصها الصدرى حتى إن ثدييها قفزا خارج الفستان من قوة الضم لجسدها، وما أن رأى الفتى ثديها حرا عاريا ، حتى التهمه بفمه يمتصه بجنون، ورفع ثوب أمى عاليا فوق بطنها وامتدت يده تنتزع لباسها الكلوت من أردافها، فاتعتدلت أمى له حتى يسرع انتزاع الكلوت ، ومدت يدها الى قضيبه تتحسسه ثم ترفع ثوبه وتنتزع الكلوت من قضيبه لينطلق منفردا مشيرا بفخر واعتزاز نحو السقف، مالت أمى بالشاب وأخذته على صدرها وهى تنام للخلف ، بينما الفتى كان يعانق أمى بقوة ويقبلها وهى تبادله العناق بشدة، ورأيت يده تتحسس كسها بين فخذيها فتتحرك بسرعة لحركة يده ذهابا وعودة وكأنها تنيك يده باشتهاء، ورأيت أفخاذ أمى عارية بيضاء كالحليب ، ترتفع مفتوحة والكلوت يهبط الى الأرض، بينما تنام هى على ظهرها على الكنبة المقابلة لباب الحجرة ، وأخرج الشاب قضيبه المنتصب وطعن به أمى فى كسها بقوة رهيبة وراح ينيكها بعنف وبسرعة وهى تلهث وتنفخ تعتصره فى صدرها وقد أطبقت على شفتيه تمتصهما، ونظرت الى ابنة صاحب المدرسة فوجدتها تشاهد معى أخاها الشاب الأكبر منها ينيك أمى ، كانت تتحسس كسها بذهول ، فمددت يدى أتحسسه معها فتركته لى وهى تتهاوى تجلس مفتوحة متباعدة الفخذين تتحسس قضيبى القوى المنتصب ، فأسرعت أغلق باب الحجرة علينا أنا والفتاة ، وأنزلت لها الكلوت ، ورحت أقبل لها كسها وألحسه وهى ترفع لى فخذيها بترحاب ودهشة لمهاراتى وخبرتى فى مص الكس ومص البظر واللحس ، حتى بدت عليها الرعشة الشديدة القوية كالمحمومة ، فقمت فورا ودسست قضيبى فى فتحة طيظها وأخذت أدفعه فيها حتى دخل كله فيها ، وظللت أنيكها وهى تعانقنى وتتأوه تغنج تطلب المزيد من المزيد، حتى انفتح الباب ورأيت أمى تبتسم بسعادة للفتاة ، وهمست لها (تعالى زورينى ، لازم نبقى أصحاب من النهاردة ، وسامى بيحبك ولازم تيجى تشوفيه وتقعدى معه براحتك عندى فى البيت ، أخوك خلاص راح ييجى لى البيت كل يوم ، تعالى معاه) فقالت الفتاة فى ذهول وهى ترتدى الكلوت وترتب ملابسها (طبعا طبعا أكيد). وأسرعنا جميعا نعود الى حيث يوجد أبى محمود أفندى مع العجوز صاحب المدرسة ، فوجدنا الشاب ابنه يقول لأبيه بشكل حاسم وجاد (طبعا يا بابا ، نحن فى أشد الحاجة الى الأستاذ محمود وخبراته النادرة فى التدريس والتى لايمكن تعويضها ، كما أن الجدول الدراسى عندنا مزدحم للغاية وسوف يقوم بحل مشكلتنا مع الفصول التى لانجد لها مدرسين حتى الآن ، ثم أننى أريد أن أتفرغ لدراستى فى كلية الشريعة والقانون بالأزهر حتى أتخرج هذا العام ، والبركة فى محمود أفندى ليعتنى هو بالمدرسة فى غيابى)، ونظرت ابنته الفتاة الجميلة الناضجة فى الثالثة والعشرين من عمرها نحوى وهى تمسك يدى تعتصرها بيدها بحرص خوفا من أن أطير منها بعيدا وقالت للعجوز أبيها ( وبالتأكيد إن وجود الأستاذ محمود سيعلمنى الكثير فى فن التدريس ، كما أن المدام زوجته اللطيفة ستعلمنى الكثير من فنون الخياطة والعناية بالمنزل والمطبخ ، فقد تعرفت عليها عن قرب ولاشك أنها كنز لايمكننى الأستغناء عنه يا بابا) ، نظر العجوز لأبنته فى دهشة لأنه لايفهم سر اصرارها على الأرتباط بزوجة محمود أفندى، وابنه الصغير ، بينما هو استطاع أن يفهم الى حد كبير أسرار ارتباط الشاب ابنه بزوجة محمود أفندى الأنثى المثيرة، فأمسك بالقلم ووقع على العقد فورا موافقا بعد تأفف وضيق على المرتب الكبير جدا الذى أصر محمود أفندى على طلبه ثمنا لخبراته فى التدريس ، وبالطبع لأشياء أخرى تم الأتفاق عليها فى الحجرات الأخرى منذ دقائق. وشرب الجميع الشربات وتعانقوا بسعادة ، وأصروا على توديع محمود أفندى وزوجته وابنه حتى الشارع بأنفسهم ، وابتسمت أمى لأبن صاحب المدرسة وهمست (استنانى بكرة من الفجر). كان الشاب ابن صاحب المدرسة فضوليا وقد غرق حتى أذنيه فى حب أمى وعشقها بلاحدود ، فأغرقها بالهدايا الثمينة وأغرقنى معها بالنقود والحلوى والمأكولات الشهية ، فقد أضافت أمى الى مهامى الرسمية مهمة التعريص عليها وعلى عشيقها الجديد، من تنظيم المواعيد واللقاءات ونقل الرسائل الغرامية والمواعيد ، وحراسة مكان اللقاء الجنسى وحمايتهما من أية مفاجآت ، ولكن هذه المهمة كانت أسعد من غيرها ومحببة الى قلبى لأنها كانت تتيح لى فرصة اللقاء مع أخت الشاب فى نفس الوقت ، فكنت ألحس لها كسها المحبب جدا لى وكنت أنيكها فى طيظها وأفرش لها كسها وأنعم بحبها وأحضانها طوال الوقت. ولكن الفتى كان شديد الغيرة على أمى لايريد ان يلمسها أحد غيره ، فكان إذا انفرد بى فى غياب أمى يسألنى عن كل كبيرة وزصغيرة عن أمى وعن كل من تعرفه أمى وتقابله أو تدخل معه أو معها الى حجرة النوم وماذا يفعلان بكل التفاصيل الدقيقة ، حتى أبى فقد كان يسألنى الشاب عن كيفية النيك التى تحدث بين أبى وامى ، وكيف ينيكها أبى وما طول المدة ؟ ، وكم مرة ؟ وكيف كانت أمى مستمتعة بنيك أبى لها ؟ وكيف كانت تستجيب وتغنج وتتأوه وماذا قالت بالضبط أثناء نيك أبى لها ، فكنت أحكى له كل شىء بالتفصيل وبكل دقة ، فأرى قضيبه يشتعل وينبعث منه الدخان منتصبا ، فيسرع الى التليفون يطلب لقاء أمى لتأتى اليه لينيكها بكل عنف وقسوة وهى تسعد وتفرح لقوة حبه وشدة هياجه وشوقه وشبقه لكسها، فتستمتع بقضيبه وتشرب من لبنه حتى تفرغه تماما ولاتتركه يقوى على الوقوف أو الأنتصاب وتترك الشاب طريح السرير وتغادر معى البيت فى دلال ورقة ونعومة متوردة الخدود والجسد قد ارتوى حتى شبع ، لتذهب الى أبى لتنال قضيبه الضخم الرهيب لتستمتع به بشكل آخر وبطريقة أخرى تعشقها حتى طلوع فجر اليوم التالى. حتى جاء يوم اشتكت أمى لأبن صاحب المدرسة من أن أبى شديد البخل يقتر عليها ولايعطيها من المال مصروفا له ، فاقترح الشاب أن يعطيها هى كل مرتب أبى لها ، وأن يطرد أبى من العمل فى المدرسة حيث أنهم لايحتاجون له حقا، بشرط أن تكثر أمى من زياراتها لبيت الشاب وشقته الخاصة به فى شارع الجيش. ووافقت أمى فورا ، وهكذا تم طرد أبى من عمله بالمدرسة ، وتسلمت أمى عملها الجديد فى سرير الشاب فى شقته الخاصة بشارع الجيش أربعة أيام أسبوعيا برفقتى طبعا، فأحس أبى بالأهانة وبالضياع لحرمانه من المرتب الكبير وهو لايعلم بأن أمى كانت وراء هذه المؤامرة، ولم يفهم سر غياب أمى الكثير بعد الظهر عن البيت بحجة زياراتها للأطباء وللصديقات ، بينما أصبح هو قعيد البيت معظم أوقات الأسبوع ، ولكنه سرعان ما أستثمر هذا الوقت فى الأيقاع بكثير من الأناث المثيرات لينيكهن ، حتى نادية الخادمة ذات الوجه المحروم من الجمال ولكن لأن أردافها كانت كبيرة ومثيرة وبرغم ما وجده على يديها من تعذيب وإهانات

اليوم الثانى والثمانون. النهار الثانى والثمانون

اسبوع مع زوجى وزوج المتعة + قصتى مع رشا زميلتى فى الجامعة + قصتى مع مدام زهرة

انا نوف وباقول لكم شيء مميز وروعه ونادر .
انا عمري 26 سنه متعلمه ومثقفه ومتزوجه ,بالبدايه اعرفكم على نفسي انا فتاه جميله جدا وعيناي واسعه وكحيله والخشم طويل وشعري سلبي اسود طويل كالحرير يصل لاسفل خصري طولي متوسط 165سم وجسدي مميز ورائع صدري ممتلئ بنهدان جميلتان ومنتفخ للامام الي يشوف صدري يقول بينفجر من نهداي ,وبطني نحيف وخصري عريض متقوس ومكوتي منتفخه ومربربه ,ولون بشرتي ابيض ,الي يشوفني يقول جسدي مقسوم قسمين قسم نهداي وقسم مكوتي ,

المهم زوجي شاب رائع جدا اسمه فهد وهومتعلم ومتحضر ورومنسي ,انا وزوجي نحب بعضنا كثيرا ومتفقين ومتفاهمين كثيرا ونهتم ببعضنا ولانخجل من بعض ولانخفي اي سر عن بعض ويحترم كل منا رائي الاخر ونناقش اي مسئله بشكل حضري وعلمي ,لنا نفس الطبع والصفات نحب الوناسه والمتعه ونحب المغامرات والاكتشاف وفضوليين بشكل موطبيعي , انا وزوجي كالعصافير نحب الحريه نفعل مانريد كالمراهقين ,ونسكن بمنزل لنا خاص ملك لزوجي وبمدينه بعيدين عن الاهل والاصدقاء ,نحب الانفراد ببعضنا ولانهتم باي صداقه , حياتنا سعاده وانبساط ومرح ومتعه ودائما نبحث عن الشيء الرائع والممتع لنا ,ونحب نستمتع باي لحظه نتشارك الافكار والاحاسيس والمشاعر ,فطبعا الشيء الاول والاخير بسعاده الزوجين هو الجنس ,فانا وزوجي نعشق الجنس بجنون ونهتم به ونتشاركه بمتعته ولذته وحلاوته ,نشاهد افلام السكس ونقراء عن الجنس بكل النواحي ونتعلم كل شيء ولانخلي اي شيء يعيقنا ,وعندما نكتشف شيء او نقراه او نشوفه بالجنس لانرتاح حتى نسوي هالشيء ونتذوقه صارت عاده عندنا ,المهم بدايه القصه منزلنا يتكون من طابق ارضي وملحق بالسطح وحوش كبير ومقلط وغرفه بزاويه الحوش ولمنزلنا بابين من الامام ومن الخلف وعلى شارعين ,نعيش انا وزوجي بقمة الراحه والهدوء ونستمتع ببعضنا فانا بصراحه انوثتي مرتفعه جدا وزوجي دائما يتمتع بجسدي ويتغزل فيني وبجمالي الفاتن .

وزوجي جنسي بجنون يعشق جسدي وعندما يمارس الجنس معي يتحول لوحش يلتهمني ويفترس جسدي بعنف وقسوه وشراسه ,المهم كان زوجي يحسسني بجمالي واناقتي وانوثتي الرائعه ويمتدحني كثيرا ويهتم براحتي وبمتعتي ويحب يرضيني باي شكل وماعمره بيوم زعلني او نكد علي او اعترض بشيء ,واي منا يترغب بشيء نسويه بلاتردد كان يهتم بي وبلذتي وانا اهتم به وبمتعته معي كل منا يسعى ويبحث عن اي شيء يمتع ويلذذ الاخر ,بغرفة النوم معنا حاسوب محمول ودائما نتصفح النت لنعرف الاشياء الجديده بالجنس ,لان طبعنا مانحب نكرر اي شيء على طول نحب الاضافات والاثارات والاوضاع كنا نتسابق بلهفه ونفرح لمن نشوف او نقراء عن شيء جديد فنسرع ونجربه ,ثم بليله اكتشفنا القصص الجنسيه وصرنا نقراء ونتعرف اي تحتويه.

ف****ا متعه النيك امام الزوج و****ا تبادل الازواج و****ا كل القصص صحيح لها متعه
بس ماهتميت لان ماخطر ببالي هالشيء لاني كنت ابحث عن شيء لي ولزوجي ,المهم زوجي دائما يحسسني بجمال جسدي واثارته وانوثتي واني نادره ومميزه وان جسدي دائما هائج كاخيل الهائجه المهم ناقشنا هالقصص وتبادلنا ارائنا وافكارنا عنها ثم تفرجنا للسكس وشفنا بنت انتاكت من شابين واحد تلو الاخر فصار زوجي يسالني عن مشاعري واحاسيسي واثارتي عن القصص والسكس وانا اجيبه فقال لي تصدقين يانوف هيئة جسدك وجمالك وانوثتك تحتاج للحريه وللمتعه الجنسيه بشكل كثير وكنت اضحك وافتخر بجمالي فقال انه يتمنى ان لاابخل على جسدي ولااكون انانيه ,فقلت اشلون فقال جسدك يحتاج ان يفجر كل شهوته ,فقلت ليش فقال وش رائيك ان نخرج من قفص الزوجيه ونكتشف جنس غريب ,فقلت انا طيب تقصد نغير المكان ونروح فنادق وشاليهات فقال لا اقصد ان نعيش اسبوع بشكل مختلف ,فكنت انا متلهفه ابي اعرف وش هالشيء فقلت ابشر مايهمك بس فهمني .

فقال بصراحه انا باخصص هالاسبوع لك ابي افجر جسدك بالجنس ,فضحكت انا وقلت فجره مين مانعك ,فقال قريتي القصص وعن نيك الزوجه امام زوجه ومتعتها صح فقلت ايه فقال كذا اقصد ,فانا فسكت شوي وحسيت بجسدي فز وكالماس بعروقي فقلت لزوجي لو تبي انت انا تحت امرك ماعليك عيوني
انا ملكك بس هالشي مايحتاج اسبوع كلها ساعه او ساعتين وخلص ,فقال لالا انتي مايبيلك ساعه اوساعتين لان جسدك محتاج تفجير جنسي ابي جسدك يشبع جنسيا وعشان كذا اسبوع كامل ,فانا قلت واااو انهلك فقال لالا ماعليك انا افكر بمتعه مميزه ,المهم وافقت انا وجلسنا فقال لي :

شوفي باخليك تعيشي مع زوجين فقلت اشلون كذا فقال انا زوجك الشرعي وباجيب شخص يكون زوج متعه لاسبوع فقط ونعيش حياتنا ونتشاركك بالجنس ,طبعا انا الفكره غريبه مو مثل الي بالقصص بس كان فيني احساس غريب لهالشيء ,ثم بالليله الثانيه سالته منو هالشخص فقال ماعليك فقلت بس احذر لايكون احد يعرفنا او يفضحنا بعدين ,

فقال ماعليك ,المهم ضلينا نناقش موضوع الشخص ومكان مسكنه بالبيت فاخترنا ان يسكن بالملحق وانا اروح له ووفي اليوم الثاني جاب زوجي كاميرات واسلاك واوصلها من الملحق لغرفة النوم المهم خلال 3ايام جهز كل شيء حتى السرير اشتريناه للملحق واثثناه بكل شيء ,ثم بدات مهمه بحث زوجي عن الشخص استمرت اسبوع حتى وجد المناسب وجابه للبيت ثم جلسه بالصاله وجاء زوجي وخلاني اشوفه كان هالشخص شاب
من جنسيه تركيه وسيم جدا طول وعرض وهيئة جسمه رائعه ,فسالته من وين جبته فقال انتهت اقامته وكان بيسافر فعرضت عليه ان يشتغل معي لاسبوع مقابل 5000الف ريال ثم ارحله فقلت له وين كان يعمل فقال انه يعمل بتبوك وجاء جده عشان فيه رحلات دوليه ,المهم نظر زوجي لي وقال وش رايك فانا كنت مرتبكه ومشتته فقلت خلاص بس هو كيف فقال ماعليك ,المهم راح زوجي للشاب وانا ضليت اناظر وافكر في هالشاب الفحل الي جابه زوجي عشان ينيكني , ثم وصله زوجي للملحق ونزل واخبرني بانه بيدور له شغله بالبيت بس عشان مايشك المهم ,صرت اناظر للتلفاز طبعا الكاميرات موصوله بالتلفاز فكنت اتفرج للشاب وهو بغرفة الملحق وكنت احس بارتعاش بجسدي ومهمومه وخائفه طبعا شخص غريب وانا كنت اخاف من الرجال ماعدا زوجي المهم ,سهرت مع زوجي وكنا نراقب الشاب الين الساعه 1.30 بعد منتصف اليل .

فقال لي زوجي يلا تجهزي وروحي له بس اذا سالك عني قولي اني بالعمل وبرجع بالصباح ,فلبست وتجهزت ياااه ملابسي قصيره ومثيره ونثرت شعري ثم مشيت عالسلم ببطء وانا ارتجف خوفا المهم وصلت وطرقت الباب ففتح وكان بدون فانيله فتفاجاء وقال شو مين انتي فقلت له لاتخاف مافيه احد زوجي بالعمل ممكن اجلس فارتبك وكان منصدم بجمالي ويناظر لي بدهشه فابتسمت انا وبدات احكي له ان زوجي دائم عمله من الساعه 12ليلا الين الصباح وانا امل لوحدي المهم سالته انت متزوج فقال لسى المهم سكتنا وكان يناظر لجسدي فقلت له ايش تسوي بتنام فقال لالا ياخيتي شو فصرت اغريه بساقاي وبكلامي الناعم فقلت له شو رايك فيني فقال كلام رائع عن جمالي فضحكت بخجل وقلت له بدك تنام فقال لا مابيجيني النوم شو هالحلاوة فضحكت ثم راح للباب واقفل واقترب بجانبي ثم قبلني ومص شفتاي وحملني للسرير واسدحني ثم خلعنا ملابسنا وبداء يمص ويبوس ويلحس بنهداي وعنقي هلكني لحس ثم بدات المعركه الجنسيه كان مثل المجنون متهيج ومومصدق هالجمال بين يديه يااااه جسده يهبل ثم ادخل زبه الاحمر طوله شبرين ومتين ااااه منه صار يدخل بكسي وانا اائن واتالم ورجلاي تتراعش واااو شيء خيالي كان فعلا يستحق جمالي وانوثتي المهم عانيت وتالمت الين دخل زبه كاملا بكسي ثم حط قدماي بجانب اذناي وانسدخ فوقي ومسك بشفتي يمص وينيكني بعنف كنت ارتخي له ومتهيجه معه ياااه لزبه مذاق خاص بكسي صحيح انه كبير وضخم بس جمال هالشخص ذوبني حسيت برجوليته وفحولته الجنسيه صرت تحته كالعجينه وزبه يدخل ويخرج بشكل آلي بكسي وهو يمص بشفتاي ويبوس خداي ووجهي كله ويداه تحت خصري ياااااه كنت لمن انظر لقدماي وهي تتراقص عند وجهي اهيج اكثر,وواتلذذ بانفاسه الحاره في وجهي وملامح وجهه الجميله فناكني بنفس الوضع لمدة طويله صارت اجسادنا متبلله بالعرق كاننا اغتسلنا ماصدقت تفاجات وش هالغرق ,اممممممه زادت شهوتي ووصلت للشبق الجنسي ثم اخرج زبه وصار يطلب مني ان انكس او اسجد ففعلت وجاء خلفي وصار يغمز بمكوتي ويرجها ثم ادخل زبه وصار ينيك بهدوء تدريجيا الين صرت مثل ركض الخيل صارت نهداي تلطخ لقدام وللخلف بسرعه جنونيه حتى اني ماقدرت اثبت راسي ,فصرت احس بثقل جسده على مكوتي كان فاك مكوتي بيديه وحاط وزنه كله على يديه وينيكني مو من الخلف لا بل من فوق مكوتي مثل الصقر لمن ينقض على فريسته وااااو حسيت ان مكوتي بتنشق نصفين كاد ضهري ينكسر من جهة خصري المهم ذبحني نيك حتى كسي جف ثم اخرج زبه وبلله بريقه وادخله ورجع ينيك بعنف ووحشيه ياااه كانت يداه بتشق مكوتي يضرب بكل قوته على مكوتي وزبه بداخل كسي مثل الملاكمه المهم هلكني بالنيك لساعه ثم اخرج زبه ورش بمنيه على مكوتي ثم انسدح بجانبي وضم صدري بصدره فاكل وجهي بالبوس ياااه كنت انهد وانهد واحس بشعور خيالي اااه ممتع ولذيذ ورائع ثم لبست وقلت له اسمع زوجي لايدري باي شيء فقال مايهمك وابتسم لي وكان متعب فتركته ونزلت لغرفتي .

ولقيت زوجي متهيج ومتمتع بالي شافه ثم شفت انا التصوير واااو شيء موطبيعي ,المهم تناقشت مع زوجي بالي صار وصارحته بالي حسيته وتمتعت به فكان مبسوط لمتعتي واخبرته بان الشاب فحل صح
المهم اغتسلت وجلست ساعه ثم ناكني زوجي ,وبالليله الثانيه عطاني زوجي واقي عشان اعطيه للشاب على زبه المهم رحت له وناكني بالواقي ثم اخبرني زوجي ان اعطيه رقمي لو يبي نيكني باي وقت فعطيت الشاب واخبرته بان زوجي يكون نائم للعصريه وبالعمل من 12ليلا للصباح ,المهم باليله الثالثه ناكني الشاب ونزلت لزوجي وجلسنا نسولف للفجريه ثم قام بينيكني فداعبني زوجي وبداء ينيكني واذا بالشاب يتصل يبي ينيكني فقلت له لا زوجي بيرجع اللان فقال خلص تعالي الساعه 7فقلت تمام المهم ناكني زوجي وقال لي بقيت يومان للشاب تمتعي بها معه واسكني معه بالملحق في هاليومان فقلت وانت فقال انا عندك ماعليك انتي زوجتي ومعي على طول بس هالشاب بيسافر فقلت خلص فعطاني والواقيات عددها 7واقيات ثم طلعت للشاب بالعصريه واخبرته ان زوجي بيغيب يومين وباجلس عندك ففرج المهم خلع ملابسي واقفل الباب ومن الساعه 4العصر الين الساعه 6صباحا عريانين كان ينيكني ولمن يخلص يداعبني ويضمني ونغتسل معا كنت علاطول بحضنه فناكني 4مرات تلك الليله ثم نمنا بالصباح كنت متعبه جدا المهم الساعه 10صباحا حسيت بالشاب وهو يلعب بمكوتي بيديه فالتفت انا نحوه فقال لي كلام رائع عن مكوتي وتغزل بها ثم طلب ينيكني فقلت له موالان بانام فقال لالا يلا فقمت اغتسلت ورجعت انسدحت له فصار يلمح لي عن رغبته وتهيجه فقلت يلا نيك طيب فقال لا ابي شيء اخر فقلت ايش فطلب طيزي فسكت انا شوي وقلت طيب ,طبعا زوجي كان ينيك بطيزي فوافقت للشاب ففرح وابطحني .

وضل ساعه يغمز بطيزي ويلحس بخرقي وانا اتلذذ باثارته وانفاسه بطيزي ولعابه الدافئ المهم افترشت له بمكوتي وارتخيت فانبطح فوقي وصار يحرك زبه بيده لخرقي الين وصل ثم ادخل ببطء وانا صرخت اااااي بشويش فاخرجه ثم صار يدخله بلطف ويخرجه ويبلله الين ارتخى خرقي المهم شوي شوي يااااه الشاب قدر يذوبني ويخدر جسدي بلسانه وماحسيت الا وزبه يتزلق كاملا بداخلي ثم ناكني صرت اتراقص انا والسرير من النيك كان يكبس بزبه بطيزي وينيكني ااااه لاول مره احس بلذة نيك الطيز وصلت لمرحله ابي الشاب يذبحني ابيه ياكلني صرت كالمسعوره باموت من شهوتي ياااااه تركته يفترسني وانا اتلذذ بعنفه وفحولته ومابيه يخرج زبه المهم انتهى فقلت له لاتطلع زبك نزل جوات خرقي فبدا المني ينصب بداخل خرقي وااااو حااار جدا وكثير صرت ارفع بطيزي لفوق احس بشيء جنوني وخيالي لايوصف المهم انتهى وضمني من الخلف كنت استمتع وانا بحضنه فقلت له لاتفكني ابي اكون بحضنك علطول فلم يتركني فارتحنا للضهريه ونزلت سويت غداء وطلعت تغدينا وريحنا لساعه فخلع ملابسي وضمني اااه كان هالشاب يعشق مكوتي بحضنه على زبه المهم بالعصريه ناكني واغتسلنا وناكني بالحمام ثم طلعنا حسيت اني ملك هالشاب وزوجته المهم باليل الساعه 8مساء كنت بحضنه فجتني رغبه غريبه حسيت ودي اكون مع زبه فقط للحظات فطلبت منه زبه فانسدح وانا دخلت بين رجوله وحطيت وجهي على زبه صرت امسكه بيداي وامصه وادعك بزبه على وجهي وعيوني وشفتاي ضليت الحس خصياه وزبه واقدامه وكل شيء بجسده من خصره لاقدامه وماشبعت كان يقول لي كفايه ارتاحي وانا بانجن على زبه حسيت بجاذبيه لزبه فصرت حاطه راسي على فخذه واناظر لهالزب صرت اوسوس واتمنى لو هالشاب زوجي كان انام مع زبه واصحي مع زبه ااااه فكان الشاب متهيج بينيكي وانا لسانه وشفتاي ملتحمه بزبه احس بلذة زبه بشفتاي المهم ناكني لساعه ثم اغتسلنا وسويت عشاء وتعشينا الين الساعه 11ليلا وصرت امص زبه ساعه كامله ثم ناكني بطيزي وانتهى الساعه 2 ثم اغتسلنا .

وانسدحت بين رجوله اناظر لزبه وخصياه ثم ابطحني وصار يلعب بطيزي ثم طلب ارقص له فرقص له عاريه لربع ساعه وضمني وناكني المهم بالفجريه الساعه 4 انتهت الواقيات ومابي الشاب ينزل بكسي وزوجي يشوف المهم وسوست باذن الشاب ودخلنا للحمام وطلبت ينيكني بالحمام بداخل البانيو وكان الدش شغال فناكني بعدة اوضاع تحت الماء ثم سجدت له وناكني وناكني فقلت له لاتنزل بره نزل بكسي فقال ليش اخاف تزعلي فقلت لا نزل جواتي وبس لاني ماذقت منيه بكسي المهم ناكني لمدة طويله حوالي ساعه ونصف ثم مسكني بشده وانا حسيت منيه يتدفق بكسي بغزاره حتى اني تنهدت بصوت عالي لاول مره وبدون ماحس قلت وااااااااااااااااااااااااااه اااااااااااااااااه ايوه وااااااااااااااااااااااااااااو ااااااااااااااااااح من اللي حسيته ياااه منيه حااار حسيته ينصب بكسي كحبات الجمر الملتهبه حتى ان فمي صار يصب بالريق وعيناي دمعت واااو حسيت اني ماقدرت افتح عيوني ذبل جسدي اااه ارتخيت ونهدت من لذتة منيه بداخلي وانطفاء شهوتي فمسكني وقلت له خلاص بانام اتركني فقال لا مابتنامي بالحمام حسيت كالبنج بجسدي فلم احس بنفسي الا الساعه 9صباحا لمن اتصل زوجي وقال تعالي فنزلت دائخه ومنهاره فقال باروح اوصله المطار ,المهم انا نمت للمغربيه وصحيت اغتسلت .

تصدقون اني حزنت عالشاب وبكيت عليه بالحمام ,المهم بعد ايام كنا نشاهد التصوير والعنف الي كنت انتاك به ,ياااااه مااجمل ان تكون البنت لشخصين مو لشخص ,فالاسبوع اللي قضيته مع زوجي والشاب كان اجمل ايام حياتي ,فالمتعه ليست لمره فقط او ساعه وانما المتعه ان تعيشها لايام ,ثم رجعنا انا وزوجي لحياتنا الطبيعيه بكل حب وسعاده ,
فاجمل شعور هو الشعور الي تحس به الزوجه وهي تعيش مع شخصين لفتره يتقاسمان انوثتها ,وليس ليوم او لساعه .

**********

قصتى مع رشا زملتى فى الجامعة (ايام الجامعة متتعوضش)
أفلام 18

وتبدا قصتى عندما كنت فى السنه النهائية فى كليه التجارة ، وكنا صحبة كبيرة بعض الاولاد والكثير من البنات ، وكنا قد تجاوزنا مراحل الصداقة والخجل والحب ايضا اختلفت معانيه ، حيث اصبحنا نتداول اطراف الحديث الجانبى بين اى اثنين او ثلاثه وواحد او اكثر عن مصنفات الرجوله وانواعها و الانوثه ايضا و من هنا نتبادل العواطف ونلهب لبعضنا البعض المشاعر
كنت اعتنى بزميلتى راشا ، فهى فتاه على قدر كبير من الجمال وايضا ذات جسد تحسد عليه من نهود وارداف وبطن مشدود وكانت تعرف حدودها جيدا وتركز على ممتلكاتها الجميلة وتسلط الاضواء عليها ….
وفى احد الايام تفرق الجميع ووجدتنى بجانبها وحيدين والشمس ساطعه فوقنا و الشجر يظلنا بظله ، وتجرات كعادتى و التصقت بها وداعبتنى بلطف قائله : ايه انت هاتسوق فيها ، قلت لها : ما تيجى نخش السيما ؟
قالت : ما احنا اتفقنا على يوم الخميس كلنا …. ، فقاطعتها كلنا مين انا عاوزك انت بس ! فبادرتنى ، انت بتهزر كتير وشكلك مريب النهارده ؟
قلتها انت بجد مالكيش حل ، كل يوم تحلوى زياده عن اليوم اللى قابله …. انا جايلك ازاكر معاكى النهارده ، هى : بجد ، ده على جاى النهارده ,,,, انا : ايه الحظ الزفت ده ، الحيوان ده ايه اللى هايجيبه عندك هو ايه نظامه ؟
هى : ماتخافش ده محرم ، انا : ان كان كده اجيلك متاخر يكون الزبون خلص اللى عنده .. هى : اتفقنا .
دخلت من مدخل عماره راقيه امام نادى الغابه بمصر الجديده ، صعدت المصعد الى الدور الثالث ، قرعت الباب ، فتحت لى سيده فى الخامسه والاربعون ربيعا من عمرها تقريبا ، انا : مساء الخير يا طنط ، السيده : اهلا اهلا بيك اتفضل يا احمد ، ده على هنا من بدرى مع راشا انت اتاخرت ليه امال ؟ انا : راحت عليا نومه ، بس انا ناوى اذاكر للصبح !!! السيده : ربنا يوفقكم ؟؟؟؟
لم اطرق الباب ، ولكنى فتحته خلسه وببطى ، فكم يضايقنى هذا العلى الخنزير ، ودخلت ويال المفاجاه ؟؟
رشا ترتدى بلوذه قصيره تبرز مفاتن ثديها الضخم المحدد الملامح و خصرها الممتلئ الذى تتحدد بيه سرتها الرائعه المعالم ، وشورت قصير لا يكاد يصل الى منتصف فخدها الممتلئ الابيض الناصع ،
واين هذا العلى ، وجده ممدد على الاريكه يسبقه صوت شخيره العالى ،
انا : مساء الفل يا عسل ، اهلا يا حماده ، اتاخرت ليه كده ده انا قربت انام ، انا : لا ارجوك انا جايلك وقاعدين للصبح ، ما تيجى نقعد فى البلكونة شويه افوقك ؟
رشا : مش هاينفع ، اصل اختى وخطيبها جوه فى الاوضه وقافلين عليهم . انا : يا بخته …عقبالى انا كمان لما اخد اوضه عندكم .
رشا : بلاش تهزر بقى ، انا زهقت من المذاكره و الواد على العبيط نايم بقاله ساعتين ما تيجى افرجك على فيلم تيتانك ده تحفه , انا : الهى ينام مايقوم ابن العبيطه ، وبعدين تيتانك ايه بس مافيش فيلم محورى ؟
رشا : ما ده برضه فيه لقطتين محوريين هههههههههه .
انا : اشوفهم الاول ؟
وذهبت لتشغيل الفيلم ولما دنت بجسدها بانت مفاتنها واشتعل الدم فى عروقى ، ولم استطع حجب زبى من بنطلونى القماش فقد اخد وضع جانبيا بارزا لم استطع طيه بعد ،
عادت ولكنها رمقتنى واقصد زبى اللعين ولكنى ساكن السكون الذى يسبق الانفجار ، ولكنها جرئية بعض الشئيئ
رشا : ايه ده بس مش قلتلك امبارح انك اليومين دول متغير ،
رشا : بجد انت مجننانى اليومن دول وواخده بالك من نفسك زياده عن الازم وانا بجد مش قادر انا بحبك وعاوز نقرب من بعض اكتر ، رشا : انت شاب كويس وانا وكتير من الشله معجبين بيك وده يسعدنى انى اسمع الكلام ده منك ، بس لاحظ ان احنا مش لوحدينا ؟
انا ، علي ، الحمار ده نايم وانا عارفه ، زي الدببه لما بتنام بتنام بالموسم ؟ تعالى جنبى انا بصراحه جاى ليك مش علشان اذاكر ؟
رشا : انا عارفه ، بس انت بايخ وتقيل ورخم .
انا : ضممتها بين زراعى وواقتربت من وجهها البريئ الصافى وطبعت قبلة على خدها ، ولكنها ارتخت بين يداى ومازال زبى فى صعود ونبضه يزيد بااضطراد ، حركت يدى من على ذراعيها الى كتفيها الى اعلى صدرها وهنا سمعت اهه لم تدرك اذنى معنى لها من جميل لحنها وعظيم رنينها ،
المكان هادئ جميل و السكون سائد و التليفاز يرينا فيلم تايتانك ولا صوت له ، وهى نامت براسها على صدرى ، وانا اداعب ثديها الجميل وامسح عليه بكامله وكانى اريد ان اعرف حدوده ، فهو ليس بالطرى وليس بالصلب ،
وباطراف اصابعى ابحث عن حلماته ويدى الاخرى غارت فذهبت الى فخذها ولا ادرى اى اليدين حظها اسعد من الاخرى ، فكم هو ناعم املس شفاف ، رقيق بارد وازدادت دقات قلبى وازدادت معها خمولها لتذهب يدى وتعرى البلوذه لينكشف الصدر الجميل و كانه حبتان من المانجو الاصفر ، الناضج وسال لعابى عليه ، فامسكته بيدى واطبقت عليه وهى مستنفره الالم الممزوج باللذه و السعاده ، رفعت الحمالات عاليا لارى حلمتان ، مزدهرتان كانهما اللؤلؤ فى ملمسهما ، اقتربت بفمى ابحث عن طعامى وقد اتكات بظهرها مستجيبه حالمه ، واخذت الحس و اتزوق وامص ولا ادرى كيف الصبر على مثل هذا النهد ، اريد ان ازوق طعمه فى احشائى ، كم هو جميل ولذيذ ،
عندها وقفت حينما وجدت يدها تمسك بزبى ، وتقبض عليه وكانه لها ، فاخرجته لها ، تتحسسه بطرف اصابها وهو يرقص لها من شده الفرح والنشوه ، وقالت كم هو ساخن حقا ، قلت لها اتفضلينه ساخنا ؟ فقالت اممم !
فقلت لها فهيا ، فهو لك ، فاقتربت ومازالت تلعق وتمص وتلحس وتمسك بيوضى وتنهش وانا لشيطانى يقتلعنى من اللذه والنشوه ولم استطع الصبر ، فقلت لها ارنى كسك ، فقالت لا ….ارجوك نحن لن نسيطر على انفسنا ؟
فبعد محايلات قامت وببطء شديد ازاحت الشورت عنها الى منتصف رجلها ، ومالى اى ارداف عظام لامعه وكانها القمر بارده وكانها الثلج ، ضممتهم فى جوع وشوق اعتصرهم اريد المزيد من المشاعر ، لا اطيق الصبر على هذا الجمال ، دفعت ظهرها بخفه لتنحنى عى الكنبه ، وما فعلت حتى استطعت ان ارى كسها وهو يحيطه الشعر الخفيق وكانه ورده تحيطها الاوراق خشيه عليها من لدغات النحل ، مددت طرف لسانى وقد سمعت تاوهاتها ، ومازلت الحس واغوص بطرفة فيها اتزوق طعم كل شيئ فيها ، ادخل اصبعى طارة
والعق حوله طاره وهى غائبة معى فى الاوعى
سجت لها احايلها ان ادخله فيها من كسها وهى خائفة متمنعه ، وانا كذئب ذليل امام فريسته لا يريدها الهرب قبل الشبع ،
وها قد وافقت على ان ادخل طرفة ، راسه فقط فبصقت فى يدى ادلك راس زبى وهى مستلقيه على جنبها وركبتاها تلمس صدرها واردافها نحوى ورفت لها فلقتيها وهممت ان ارشقه بوعى وهى مطبقه بيدها على اسفل بطنى لسرعه رد الفعل ، ووجدت صعوبه فقد كان خرمها ديق جدا وقضيبى براس كبير ، وقلقها …
ولكنى استطعت ان افعل ببض القوه وهى تان من الالم ولم تستطع الصراخ كما قالت لى ، ( بالراحه انا حاسه انك بتدبحنى ، بس كفايه ….كفايه مش قادرة ) ومازلت ارتب بكفى على خديها حتى تهدا واقول لها ، المتعه اولها الم فلابد ان تسترخى حتى تشعري بها وبى ، ادخلته كله ولم ابالى فقد اشتدت نار شوقى ولم اعد اطيق سماع الصبر ، وانظر لها ممسكه بيدها على فمها تكتم اهاتها وصراخها وانا ازلزلها واريد ان المس احشائها فكم هى جميله وفاتنه ، وعندما احسست باقتراب الرعشه اخرجته توا … وانزلتهم على فخذها وهى تراقب رعشتى ونشوتى وتنظر الى زبى وهو يقذف حليبه الساخن فوقها ، ومسحت زبى ومسحت حليبى من عليها وهى ماتزال تتالم وواضعه يدها على خرم كسها ، وهداتها وهى تقول ( بتحرقنى قوى يا احمد ، مش قادرة ..حاسه ان نار اتحطت فيها ) واقتربت من كسها الحسه وانفخ فيها وهى تتالم ، وارتدينا ملابسنا واستانسنا قليلا ساهمين فى السكون ومن ثم استيقظ على .
ارجو ان تكون القصة عجبتكم

***************

قصتى مع مدام زهرة

قصه اليوم كانت تراودني كثيرا وترددت بالكتابه لانها نوع جديد من النساء لم اقابله من قبل.
لا احد يستطيع الهروب من غريزته وشهوته . اسمع كثيرين يقولوا اننا لا نشعر بشهوتنا واننا لغيناها من حياتنا . ودائما اقول اذا لم نفكر بشهوتنا فان شهوتنا ممكن ان تفكر فينا .
قد يظهر الانسان بمظهر وداخله اشياء اخري لا يستطيع مظهره ان يعبر عما بداخله . فقد يكون بالمظهر رجل فاضل وبداخله رجل فلاتي بتاع نسوان وقد يظهر الانسان بوجه جاف ولكن بداخله الرومانسيه والحب والشهوه. وقد تتخفي المراه وراء قناع الجديه والتشبه بعنف الرجال وتلبس ملابس قد تكون مشابه لملابس الرجال ولكن بداخله شئ تاني كما في هذه القصه وهي لمدام زهره .
هذه القصه حدثت لي من سنتين وهي قصه واقعيه لو ح تصدق صدق ولو ما ح تصدق كل انسان حر .
كنت ذاهب الي مصلحه الشهر العقاري . وعند دخولي فوجئت بالزحام الشديد وفوجئت بصوت يصرخ بالموظفين وبالمواطنين من احد غرف المصلحه . وسالت الساعي عن طلبي قال لازم تنتظر هنا لما توقع علي طلبك الست المديره . انتظرت طويلا بالصف وكل فتره اصاب بحاله احباط لان اكتر المواطنين لا يحصلون علي توقيع الست زهره المديره .
اخيرا وصلت الي باب الست زهره المديره وكان صوتها مثل الرجال وهي تصرخ بغل وعصبيه وماعندهاش كبير . واخيرا وصلت وانا ارتعد من نظراتها وقولها ايوه يا استاذ عاوز ايه قلتلها توكيل عام مسكت البطاقه الشخصيه ونادت علي الساعي انا مش قلتلك الناس اللي من اماكن تانيه يروحوا اماكنهم ومناطقهم اناحاخصم من مرتبك يومين . قلت بنفسي يبقي خلاص مافيش معامله اليوم ح تخلص . بس قلت احاول معها .
وابتدات بصوت واطي اقول لها مدام شخطت فيا وقالت فيه ايه يا استاز انا كلامي واضح . كلمتها بابتسامه ورعشه وقلت لها ممكن حضرتك تسمعيلي . قالت عاوز ايه قلتلها انا لا اعرف النظام وكمان انا فاضلي اسبوع وماعنديش وقت . وانا بتمني ان حضرتك توافقي وحضرتك الخير والبركه وكلمتين حلوين واخيرا احسست ببصيص من الامل وفوجئت بابتسامه رقيقيه تطلع من الغول اللي جالس امامي .
هي امراه فيها لمسات الجمال وفيها شويه هرمونات زكوره تساعدها علي اداء وظيفتها ومسؤلياتها .
قالت لي اقعد يا استاز وقول طلبك وامر قلتها لا امر الا من عند **** قالت ونعمه ب**** . جلست وفوجئت انها تطلب لي زجاجه مياه غازيه حتي ارتوي بيوم حار من ايام الصيف .
كانت مدام زهره انسانه تتميز بالحزم والشده وكانت متزوجه من الاستاذ فتحي مدرس الرياضيات . كل منهم علي النقيض . عندهم ولد حيله اسمه تامر . كانت مدام زهره تغلب عليها هرمونات الزكوره وكانت تامر وتنهي حتي بالبيت . وكانت تعيش بغرفه لواحدها بالبيت وممنوع علي زوجه تجاوز الحدود هذا الوضع منذ اكثر من سبع سنوات ح تقولولي طيب وانت عرفت ازاي ح اقلكم في تسلسل القصه .
جلست علي المقعد الخشبي بجانب الاستاذه زهره وانا استعجب كيف وصل الحال لانثي مثلها ان تتقمص دور الرجال بهذا الموقع الحساس . كانت بالنسبه لي شخصيه تستحق الدراسه والتفكير فهو بالنسبه لي نوع جديد من النساء.
فكرت باحاسيسها وقلت هل هذه المراه عندها احاسيس وقلب يحب ويعشق ويشتهي فطبيعتها ابعد ماتكون عن الرقه والرومانسيه والانوثه والشهوه .
جلست وحاولت اكون لطيف معاه وقد ارسلت معاملتي مع الساعي لتخليصها وكنت لا اصدق عيني . ابتدات اتكلم وانا خائف وقلت لها ربنا يكون بعونك يا استاذه شغلانه صعبه جدا ومسؤليه . قالت لي هو انت فاكر الناس هنا بترحم . هنا لو مافتحتش للناس ممكن اروح بداهيه يا استاز احمد.
كلمه مني وكلمه منها ابتدا الحديث يزيد واحسست ان الوقت يمر بسرعه واحسست ان المدام ابتدات تميل الي احاديثي .المهم خلصت لي التوكيل وهي بتعطيه لي وقالت لي طبعا ح تمشي ومحدش ح يشوف وشك لان معاملتك خلصت قلت لها ازاي يامدام وادي تلفوني واي خدمات هنا فتحت درج مكتبها واعطتني الكارت بتاعها وكتبت عليه تلفونها الخاص المحمول . وتوعدت معها علي ان اكلمها .
مر يومين وفي مساء تالت يوم رن جرس التلفون وكان رقم غريب . وكان علي الخط انثي رقيقيه وهي تقول مساء الخير استاز احمد . لم اتمالك نفسي وانا اسمع الصوت فهو فيه نبره اعرفها وهي تقول خلاص خلصت معاملتك ولا تعرفني . قلتلها معقوله يا استازه زهره وهل يخفي القمر. ضحكت وقالت لي انت باين عليك بكاش كبير . قلتلها احنا خدامين السياده يامدام ومانقدر نبكش علي واحده بشخصيه ومركز حضرتك .ضحكت وقال خلاص خلاص انا زعلانه انت خلاص مش هنشوفك تانى . قلت لها لا ابدا يامدام انا تحت امرك . المهم كنا نتكلم عن الزواج وليه انا مش متزوج للان وقالت لي طبعا واحد زيك عارف اكيد بنات جميلات مش ح يفكر بالزواج وابتدات تنغشني وتحاول معرفه اسراري الشخصيه وهي تضحك . ابتدات احس انها محتاجه شئ وناقصها شئ ربما تجده معي.
كان اليوم التالي بعد التلفون اجازه عامه بمناسبه عيد الثوره . قلتلها ايه رايك يامدام بكره اعزمك عزومه ماحصلتش . قالت لحسن اخد علي كده . قلتلها يكون لي الشرف وكلمتين حلوين فيها وبشخصيتها وافقت علي ان تكون اكله كباب بالمطعم المشهور ماصدقتش . باليوم التالي قابلتها بالشارع الرئيسي واخدتها الي كازينو واخدنا نتبادل الحديث عن المشكلات العامه وليه انا ماتزوجتش .
المهم انا بطرقتي نخبشت او بحثت جواها لقيتها انثي رقيقيه ناقصها كتير بحياتها . واخدت تحكي لي عن الفتور بحياتها الزوجيه وكيفيه انها لا تتعامل كتير ولا تتكلم كتير مع زوجها . وانها معه فقدت انوثتها وحياتها كزوجه وانها فقط تعيش لتربي ابنها الوحيد. المهم اليوم ده كانت تلبس طقم جميل وظهرت فيها اشياء جميله وانوثه لم اراها وهي بعملها فجسمها مليان شويه صدرها صغير نسبيا وسمراء وعيونها سمر وحطه تحتهم خط علشان تظهر شئ انا فقط اللي اكتشفته بخبرتي وهي ان بداخلها بركان عواطف وغضب وصبر وحزن وشئ من الرومانسيه كلشئ مدفون بداخلها . المهم حسيت انها نفسها ح يشعر بيها وباحاسيسها
المهم انا ابتدات اكون معها فعلا بكاش والبكاش هو الرجل اللي يقول كلام جميل ويلف ويدور بكلامه المعسول حتي يصل لهدفه .
حسيت ان مدام زهره تجربه لازم اخوضها وهو عالم اكتشاف احاسيس المراه اللي تتشبه بالرجال وهي الان انثي هاديه المشاعر بتحاول ان تظهر شئ من انوثتها .
قالتلي تعرف يا استاز احمد انت اول رجل اخرج معه غير زوجي . سالتها وليه انا قالت علشان انت محترم واكيد مش ح تفهمني غلط قلتلها انا اكتر واحد فهمك . قالت ازاي قلتلها زي اغنيه عبد الوهاب انتي ماتعرفيش اني اقدر اقرا كل افكارك ومن عنيكي اقدر اقلك كل اسرارك ضحكت ضحكه عاليه لدرجه ان الناس اللي حولينا انتبهوا لضحكتها العاليه.
المهم قالت لي ايه انت ح تاكل عليا اكله الكباب قلتلها لا بس انا عندي فكره احسن قالت ايه قلتلها تعالي اعرف واحد بيعمل سمك خطير . قالت ايه الساعه الان العاشره صباحا ولازم تعرف اني زوجه وام . قلتلها الساعه الثالته ح تكوني ببيتك قالت اذا كان كده خلاص.المهم قالت طيب الاول قلي اللي بداخلي زي ما انت عرضت قلتلها بالسكه ح اقلك.
المهم اخدتها كان شعرها بيطير علي وجها وهنا قالت اقفل الشباك . المهم ابتدات اقول لها تعرفي انك رقيقيه وفيكي انوثه كبيره قالت يعني عاوز تفهمني اني احلي من اللي عندك هناك قلتلها الجمال مش جمال الشكل الجمال جمال الاحاسيس وانا حاسس انك حساسه الوليه ماصدقتش الكلام وبصت وقالت تعرف اني اول مره اسمع الكلام ده . حسيت ساعتها اني ابتدات شئ .المهم قلت لها اللي بيفهمك يقلك كل شئ قالت زوجي لا . تعرف اني بقالي سنتين منفصله عن زوجي بغرفه تانيه قلتلها معقوله ؟؟ فيه انثي متلك زوجها ممكن يبعد عنها قالت لي يابكاش قلتلها انا لا ابكش وح اثبتلك انك انثي قالت ازاي . قلتلها مش دلوقتي . المهم قلتلها ايه رايك ااجر شاليه ونتغدي فيه والرجل يجبلنا الاكل لحد عندنا . وافقت واجرت شاليه من رجل اعرفه وطلبت منه احضار السمك وزجاجات المياه الغازيه والعاديه . المهم جلسنا بالشاليه وانا ابتدات ازن علي راسها بالكلام الحلو والكلام الحلو اقوي من الطرق علي الحديد يلين العواطف الجافه ويحرك الاحاسيس النايمه . لسانك اسلحه هجومك مع الضحيه متل مدام زهره . حسستها بكل شئ بلحظه الاهتمام والحنان والحب والاهم انا رجعت ليها انوثتها المفقوده.
المهم جلست بقربها واخدت كل شويه المس ايدها لمسات سريعه حتي تتعود عليا . وكل شويه سرعه ايدي تقل وعندما حسيت انها استوعبت ايدي مسكت ايدها وقبلتها وهنا قالت استاز احمد ايه ده انت بتعمل ايه؟؟؟ قلتلها انا بعمل اللي انت شايفاه ؟؟ قالت لا انت فهمتني غلط قلتلها لا انا اكتر واحد بالدنيا فهمك . قالت فاهم ايه قلتلها فاهم انك انثي رقيقيه ناعمه حساسه كل كبت ورغبه واشتياق واحساس واشتياق . قالت وايه كمان انا اول مره حد يعرف الي بداخلي قلتلها علشان الناس عميان لا يبصرون ولا يعرفون اللي بداخلك الناس مابيفهموش واولهم زوجك . كانت الشمس ابتدات تدخل بلكونه الشاليه . فقلت لها تعالي نخش جوه.
دخلنا جوه وهناك قلعت الجاكت اللي فوق البلوزه . كانت زراعاها كلهم انوثه وابتدا جسمها يعلن عن رغباته . احسست ان مدام زهره المديره شئ تاني وانثي تانيه .
المهم وقفت امام المرايه تصفف شعرها وتضع المكياج وقفت وراها وقلتلها ايه رايك لو تجيبي شعرك كده وتعملي كده ومكياجك يبقي كده قالت ايه ايه انت بتفهم بكل حاجه قلتلها معكانتي بس قاتلت طبعا عايش باوربا وواخد علي كده وضحكت.
المهم انتهزت الفرصه وحضنتها من الخلف وابتدا زوبري بالشد ويخبط بطيظها من الخلف من فوق البنطلون . شهقت وقالت احمد ايه ده . انا ما انتظرت ارد عليها قلت اطرق علي الحديد وهو سخن علشان يلين قبل مايبرد . لفتها وضمتها وحطيت شفايفي علي شفايفها وهي تدير وجها يمين وشمال حتي لا اقبلها بشفايفها واخيرك مسكت راسها وقبلتها قبله نار نار. وحضنتها وقلت لها انا معجب بيكي من اول يوم شفتك حسيت ان كلك اثاره قالت ازاي عرفت قلتلها من نظرات عنيكي قالت يافضحتي هي عيني فضحاني كده . قلتلها هي فضحاكي عندي انا بس .
المهم بوستها بوسه تانيه وحسيت انها بتدفع كسها تجاه زوبري وانا زودت العيار شويه واخدت امص شفايفها واحسس علي طيظها من الخلف وكانت بعالم تاني حسيت ان الوليه راحت من البوس . اخدتها علي السرير ونمت عليها واخدت اقبلها وانام بحضنها وهي بعالم تاني مش الست المديره كانت كانثي الاسد اللبؤه وهي تتمايل يمين ويسار لحد ما الاسد يهجم عليها ويريحها.
المهم حاولت اخراج بز لامصه وهي ترفض حطيت ايدي علي كسها من فوق البنطلون وهي تدفع كسها وتحك كسها بايدي . المهم حاولت ادخل ايدي في كسها من تحت البنطلون اخدت تقاوم . المهم اخدت انا بالمهاجمه والقبلات السخنه وكانت مقاومتها كل شويه تضعف . تمكنت من فتح زورار البنطلون العلوي والسحاب او السوته شويه شويه مارضتش تفتح . المهم شويه شويه حسيت ان صوابعي بتلمس شعر كسها وهي تقول حرام حرام انا متزوجه . انا لا اسمع الكلام واخدت اعبث بكسها حتي وصلت لفتحته وهنا وجدته في حاله رهيبه سخن ولزج وكله حمم متل البركان الخامل من سنين وبداخله حمم وسوف تنفجر لو زاد الضغط بالداخل . المهم وضعت صباعي بكسها واخدت احركه يمين وشمال وهي لا تقاوم . اخدت بفتح السحاب او السوسته .وهنا ظهر كسها كبير ومليان والكيلوت الاحمر يعبر عن شعورها ورغباتهاغ الانثويه .
المهم حاولت انزل الكيلوت وهي تقاوم وتقول احمد احمد بسيحان وهيجان ولانا لا انصت ليها وبالاخير نزلت البنطلون فقلعته برغبتها . ووضعت راسي بين كسها من فوق الكيلوت واخد اعضه عضات جميله وخفيفه.
المهم شويه شويه المره استسلمت . نزلت الكيلوت وكان زوبري رهيب شادد وواقف ورهيب . كانت راس زوبري بقمه الهيجان . قلعت البنطلون والكيلوت وخلتها تمسكه هي شافت كده ارتعشت وحسيت انها خلاص مسكته وشدته بقوه حسيت بالالم من الشد حسيت ان المره عطشانه ونفسها ترتوي.
المهم رفعت رجلها علي كتفي وحطيت الراس علي كسها وعملت تدليك وهي تتاوه وترتعش وكل شويه خيوط بيضاء تنزل من كسها زاخيرا دفعت الراس لجوه وكان كسها نار نار وشهقت وقالت اخ اخ اه ا انت بتعمل ايه انت حكايتك ايه بالظبط انت بتعمل فيا ايه قلتها بعمل اللي انتي حاسه بيه . المره ضمتني عليها واخدتني بين فخدها وعصرتني بفخدها لدرجه اني حسيت بقوتها الكبير . لم اكن اتصور ان هذه المراه اللي قابلتها منذ ايام معدوده وهي تشخط وتعصب وهي الان تتاوه وتشهق وكلها انوثه رهيبه .
اخدت انيك فيها وهي ترتعش وتتاوه وتفرز حمم كسها وهنا اعلن زوبري وكسها عن نفسمها بوقت واحد وحسيت بلبني يملا كسها وهو يخرج من في منتهي السخونه وحسيت ان كسها بيمسك زوبري وينقر عليه ويمسكه بقوه وحسيت ان كسها بيرتعش ويفتح ويقفل وكانت نيكه حكايه وروايه.
كانت الساعه الثانيه الا ربع دخلت الحمام لتستحم وبعدها انا .
وقالت لازم نرجع علشان ابني . المهم تغير الحال بالعوده وهي تنام علي كتفي وهي تقولي انت كل واحده تعرفها بتعمل فيها كده . قالتلها اكيد بس لو حسيت بيها زيك.
سالتها عن علاقتها الجنسيه بزوجها فلم تجيب وقالت مش عاوزه اتكلم بالموضوع ده وعرفت الاجابه من الرد بتعها .
المهم وصلنا ونزلت هي واستقلت تاكسي لبيتها . وبالليل اتصلت لي وهي تقول انها اول مره تشعر بنفسها كانثي وتمنت ان نتقابل تاني . كان فاضل لي يومين وارجع لمكان اقامتي باوربا .
كانت نيكه وتجربه غريبه وعجيبه . كانت نوع جديد من النسان اللي بتظهر بمظهر وبداخلها شئ تاني من الرغبه والشعور والاحاسيس فهي كالبركان لو انت لمسته ح تصبح في خبر كان .
المهم رجعت وانا اتزكر نيكه بس مش اي نيكه واستمرينا بالتلفونات ورسائل المحمول .

اليوم الثانى والثمانون. الليل الثانى والثمانون

قصة أم متناكة

بدأت قصتي صدفة فأنا لا أعرف من الدنيا سوى أمي وجدي وجدتي وأختي وقد توفي أبي وأنا طفل في الثانية وكانت أمي حامل بأختي وأفرد لنا جدي غرفتين بمنزله الواسع جدا وعشنا بهما وتزوجت وعمري سبعة عشر عاما على عادة أهلي بالزواج المبكر وبعد نجاحي بالثانوية سجلت بالجامعة وفتح لي جدي متجرا لأعيش منه مع أمي… ولعب القدر لعبته حين أصبح عمري عشرين عاما… توفيت زوجتي أثناء الولادة مع المولود بعد سنتين من زواجي ومرت الأيام وتزوجت أختي وبقيت مع أمي وحدنا في البيت وأنا أرمل وأمي أرملة منذ ثمانية عشر عاما..!ِ
ذات يوم عدت من عملي مساء وكان الجو شتاء باردا وبعد أن تعشينا جلست قرب المدفأة سهرنا قليلا ثم قامت أمي إلى النوم وقالت (حبيبي خلي الصوبية شغالة ما تطفيها برد الليلة) وبقيت أدرس وبعد حوالي أكثر من ساعتين تحركت أمي بفرشتها وانقلبت على بطنها وكشفت نفسها فبان فخذاها حتى طيزها ورأيت كسها بين فخذيها وصار قلبي يدق بشدة فأنا لم أر هذا المنظر منذ وفاة زوجتي وبقيت أنظر إليها وانتصب أيري بقوة وكاد يدفق فقمت إليها غطيتها فانتبهت وجلست بمكانها وقالت (يالا بقى حبيبي نام بدك تفيق بكير) ثم قامت إلى الحمام وعادت وقالت لي (ماما حبيبي نام هون الليلة بلا ما تنام بغرفتك) وبعد قليل سمعت صوتا بالحمام وصرخة خفيفة فقمت أركض فوجدت أمي تئن على الأرض وهي عارية تماما وقد تزحلقت وهي تحاول رفع سطل الماء…! فألقيت عليها المنشفة وحملتها بين يدي إلى الغرفة ومددتها على فراشها ثم ألبستها ثوبا وغطيتها وذهبت لأحضر الطبيب وعاينها الطبيب وقال مجرد رضوض والتواء عرق بفخذها ووصف لها بعض المراهم وأوصى أن يعمل لها مساجات وأن يوضع منشفة مشبعة بالبخار على ظهرها قبل النوم أحضرت لها الدواء… ولكن كيف سأدلكها…؟! فأمي خجولة جدا وتستحي من خيالها ويحمر وجها بسرعة وتحاول أن تداري وجهها إذا ابتسمت وبسمتها خجولة… وأنا لم أتعود أن أراها إلا مكشوفة الرأس فقط والأبواب مغلقة علينا وهي لا تخرج من البيت إلا بمناسبات محدودة جدا (بالمناسبة أمي متوسطة الطول وممتلئة الجسم وشعرها أشقر طبيعي تقصه إلى أسفل كتفيها وتغطيه بمنديل وتحب أن تظهر غرة من شعرها تكسبها فتنة وروعة وجاذبية و عمرها ستة وثلاثين عاما حين بدأت قصتنا) جلست جنبها وقبلت جبينها وسألتها بماذا تحس فشكت من ألم شديد بظهرها وحوضها وفخذها وهي تنام على ظهرها وصمتنا برهة لا نتكلم فكلانا مستحي من الموقف الذي رأيتها به في الحمام ولكنها سألتني بصوت خجول ومنخفض (جبتلي الدوا ماما) فقلت لها بخجل (نعم بس مين بدو يدهنلك) فأمسكت يدي ونظرت الي نظرة كلها خجل وإثارة وقالت (انته حبيبي ليش مين إلي غيرك بهالحياة تقبرني انشالا) وسالت دمعتها وانقلبت على بطنها وقالت (ياللا حبيبي بس شوية شوية تقبرني) وارتبكت قليلا وبدأت أرتجف فسحبت عنها الغطاء الى أسفل ظهرها ورفعت ثوبها حتى كتفيها فغطت رأسها بالثوب وبدأت أدهن ظهرها بنعومة وخجل وأدلكه وهي تئن وتتأوه بصوت منخفض ثم قالت (الوجع تحت ماما بفخذي.. تحت شوية تقبرني ما تستحي حبيبي يا ماما) وقد كنت أعرف مكان الألم ولكن المكان أخجل أن أمد يدي إليه إنه حول خصرها ومنطقة الحوض وأسفل الظهر والفخذ وتجرأت وبدأت بتدليك خصرها بنعومة وما زالت تتأوه وتغطي رأسها بالثوب وبدأت أشعر بالإثارة فانا لم أر جسم امرأة منذ أكثر من عام ونصف تقريبا وانتصب أيري فأنهيت المهمة وغطيتها وقلت لها (طمنيني كيف حاسة هلق انشاللا احسن) وظلت تنام على بطنها وقالت بخجل (يسلمو إيديك حبيبي ارتحت شوية بس خليني هيك وقوم غسل واعملي كمادة سخنة) وقمت إلى المطبخ وغليت ماء وأشبعت المنشفة بالبخار وعدت إليها لأجدها ما زالت على بطنها فرفعت الغطاء عنها ووضعت المنشفة على ظهرها وغطيتها وجلست قربها لا نتكلم وكأنها ارتاحت قليلا وبعد أكثر من ساعتين نامت على ظهرها ونظرت إلى وقالت (تقبرني حبيبي خدني عالحمام) وأوقفتها واستندت علي إلى الحمام ورفعت ثوبها وجلست وبقيت أنتظرها بجانبها وهي تمسك يدي وتشد عليها إلى أن انتهت فشطفت نفسها وقامت وأحسست كأنها تريد أن أحملها فحملتها كالطفلة بين يدي إلى فراشها وغطيتها وجلست قربها فأمسكت يدي وقبلتها وقالت (تقبرني حبيبي عذبتك بس معليش ماما اتحملني حبيبي هالكم يوم) فسحبت يدها وقبلتها ووضعتها على صدري وقلت لها(ليش هيك عم تحكي ماما.. حبيبتي انتي وأنا خدام رجليكي وما بدي من هالدنيا أكثر من رضاكي .. ولك انتي بس اتدللي) فسحبتني إليها وضمتني إلى صدرها وقبلتني ووضعت يدها خلف ظهري وقالت بمنتهى الحنان والدفء (تقبر قلبي انشاللا ويرضى عليك حبيبي… ياللا بقى طفي هالضو ونام حدي بلا ما تنام بغرفتك خليك جنبي حبيبي الدنيا برد الليلة) وأطفأت النور وعدت إليها وتمددت قربها فوق الغطاء لكنها رفعت الغطاء بعد قليل وغطتني وقالت مازحة (نام بحضني حبيبي وتغطى برد الدنيا تقبرني ونيمني على إيدك… و..دللني..) ولا ادري كيف تصورت كلمة (و..دللني) كأنها قصدت بها (ونيكني) وفعلا وضعت يدي تحت رأسها فوضعت رأسها على صدري ويدها على كتفي وظهري وتحسسته بلطف ولم نتكلم ولكني كنت أسمع آهاتها كلما تحركت ونمنا حتى الصباح فقمت وحضرت الإفطار وافطرنا معا وتركتها حتى المساء عدت إليها فوجدتها ممددة بفراشها وعندها خالتي وبعد انصراف خالتي قمت وبدأت أدهن وأفرك ظهرها ودلكت فخذها وخصرها وقد كنت أحس بها قد تهيجت واشتدت إثارتها وتصبب العرق مني ومنها وهي تتلوى بين يدي وتئن وتتنهد وفتحت فخذيها أثناء التدليك فانفتح كسها قليلا ولاحظت مياهه اللزجة وكانت شعرتها سوداء قصيرة جدا وانتصب أيري بقوة ولم تنفع كل محاولاتي بكبح جماحه وفركت بين فخذيها بمكان الألم جنب الكس وهي مسترخية تماما وبعد ان انتهيت من تدليكها لاحظت احمرار وجها وتعرقها وارتجاف شفتيها فقالت وهي تبلع ريقها بصعوبة (يالا بقى حبيبي طفي هالضو وتعال نام حدي بحضني) فأطفأت النور وعدت إليها مسرعا ونزلت جنبها تحت اللحاف فغطتني بسرعة وحضنتني والتصقت بي بشدة ورأسها على صدري فأصبحت خصواتي على كسها وأيري ممتد على بطنها ويداي على ظهرها وأنا أحضنها بقوة وظلت تحضنني وصارت تلهث فقد جاء ظهرها وشعرت بها وبعد قليل قالت بتغنج ودلال (شايف النومة بحضن المرة ما ألذها .. إيمته بقى بدك تتجوز وتريحني) فقبلت جبينها وقلت لها (بعد بكير ماما بس خلص دراسة انشالا رح بقلك دبريلي عروس) فقالت (ولك يا ماما المرة بتريح وبتفشلك قهرك ومثل هيك يوم برد بتحط راسك بحضنها وبتنسى الدنيا) فحضنتها وقبلت جبينها وقلت لها (ليش وين رح بلاقي وحدة حضنها أدفى من حضنك أو أحن منك) فقالت (ولك يا ماما بقولو أعزب الدهر ولا أرمل شهر والا أنا قلبي عليك يا أمي أنا أرملة ومجربة وبعرف) وتنهدت ثم سالت دموعها فمسحت دموعها وقلت لها (خلص قلتلك مش وقت جيزة هلق بدي كفي دراسة بالأول وبعدين منفكر بالجيزة) فقالت وهي تتنهد (ولك يا أمي إنته تعودت عالنسوان ولازم تتجوز وتفرحني فيك حبيبي بدي شوف ولادك تقبرني) فوضعت يدي على خدها وقبلت جبينها وقلت لها (وحياتك ما رح فوت مرة عا هالبيت تاخدني منك وتحرمني من حنانك ورح أبقى خدام رجليكي ) فقالت وهي تبتسم واحمرت خدودها وتنهدت تنهيدة طويلة (ولك يا أمي الزلمة ما بيرتاح إلا بحضن المرة) فقلت لها بسرعة (إيه! والمرة ما بترتاح إلا بحضن الزلمة ما هيك … طيب وهاي أنا بحضنك وانتي بحضني شو بعد بدك اكتر من هيك..؟ انتي بس اتدللي) فتنهدت ثانية ووضعت رأسها على صدري وقالت بألم شديد (آخ … آخ … ولك يا أمي اللي بدي إياه صعبة أحصل عليه تقبرني) وشعرت بها وبتهيجها وإثارتها فوضعت يدي على خدها وفخذي فوق فخذها وصار أيري على بطنها وخصواتي على كسها وصدري على صدرها وقربت فمي من فمها وابتسمت لها وقلت (وليش يعني صعب أنا خدام رجليكي واللي بدك إياه بيصير ما قلتلك انتي بس اتدللي) فقالت (آه ولك يا أمي يا ريت تفهمني وتحس فيني) فقلت لها وأنا أقبلها على فمها (وحياتك فهمان عليكي وحاسس فيكي وإذا بدك من هادا كمان أنا حاضر بتامري شو بدك بعد) ومديت يدي إلى كسها وأمسكته بملء يدي وفركته من فوق الثوب بنعومة فشهقت شهقة طويلة وحضنتني بقوة وقالت وهي تقبلني على صدري وتتلعثم (يعني المرة شو بدها أكتر من إنها تحس إنها بحضن رجال يحبها ويحضنها ويحميها) وهنا زودت عيار الفرك على كسها وبين فخذيها وقبلتها بين نهديها وعلى رقبتها وأنا فوقها فشعرت بها فتحت رجليها ورفعتهما وصار أيري على كسها تماما فخلعت البجاما والكلسون دفعة واحدة وخلعت ثوبها وأدخلت أيري بكسها دفعة واحدة فشهقت شهقة طويلة وصارت تتلوى وتئن تحتي وجاء ظهري بعد عدة دفعات متوالية سريعة وجاء ظهرها والتصقنا ببعضنا وارتخيت فوقها قليلا وشعرت بلذة لم أعرفها من قبل وأنني أفرغت بها أضعاف ما كنت أقذفه بزوجتي… وبعد قليل تململت فنزلت عنها وأبقيت أيري بكسها وقبلتها من شفتيها قبلة طويلة وبادلتني بأحر منها وقالت بصوت خفيف (انبسطت حبيبي..؟ تقبر قلبي انشالا) فعدت أقبلها على فمها ومصيت شفتيها وانتصب أيري من جديد وبدأت أدفعه بداخلها وأشد عليها ثم رفعت رجليها وصرت أشد عليها وهي تتأوه بصوت اقرب الى الهمس وتلهث تحتي ثم انزلت رجليها ونمت فوقها وأنا أدكها بقوة وجاء ظهرها تحتي أكثر من مرة وأخيرا جاء ظهري فبقيت فوقها ونظرت بعيوني وقالت (تقبرني انشالا يا أمي هالقد مشتهي النسوان حبيبي) فقبلتها وقلت لها (انشاللا انتي تكوني انبسطتي حبيبتي) فحضنتني وتنهدت وقالت (أنا بكون مبسوطة لما انته حبيبي بتكون مبسوط) فسحبت أيري منها ومسحته بالمحارم ومسحت لها ونمت جنبها متعانقين حتى الصباح وفي الصباح حاولت أن أنيكها لكنها منعتني وتمنعت وقالت (لا حبيبي ما بيسوا الك عالريق خلص بقى لليل لا تكون طماع) وتركتها ثم أفطرنا معا وذهبت إلى عملي ولم أستطع أن أنساها طوال اليوم فأغلقت المحل مبكرا وعدت إليها قبل الغروب ولما رأتني قالت (أنا كنت متوقعة بدك تيجي بكير .. طيب حبيبي أنا بعرف انك ما بقى تحل عني ولا بقى حل عنك روح حبيبي عالمدينة جيبلي حبوب منع الحمل مشان ما نكون بشي ونصير بشي تقبرني.. ورح زبطلك حالي لبين ما ترجع) وفعلا لما رجعت وجدتها تجلس بفرشتها وكأنها عروس بليلة دخلتها فبلعت حبة وبدأت أداعبها وهي تتمنع إلى أن قمت أخيرا وبطحتها واستسلمت وبدأت أقبلها على شفتيها إلى رقبتها إلى صدرها إلى بطنها نزولا إلى كسها فوجدته منتوفا نظيفا لا شعر عليه ولا سواد ولم تعترض وكأنها فوجئت بي أمص كسها فارتخت كليا وجاء ظهرها بفمي وأخيرا رفعت رجليها وبدأت أدكها بهدوء ولطف وهي تتلوى برأسها يمينا ويسارا وتدفع كسها تحتي كي يدخل أيري بها أكثر وتفننت بها وبقينا لأكثر من أربع ساعات متواصلة وكانت معي بمنتهى الاستجابة والإثارة … وتوالت الأيام وتخرجت وتوظفت ولم أتزوج بعد وما زالت تعيش معي في مكان إقامتي

اليوم الثالث والثمانون. النهار الثالث والثمانون

اغتصاب حسناء

أنا اسمي حسناء إسماعيل عمري 33 سنة متزوجة منذ 10 سنوات, جميلة جدا من مواليد برج الحوت ويمكن القول أن كل من يشاهدني يفتن بجمالي ، سمراء نوعا كسمرة إيفا أنجلينا Eva Angelina وطويلة القامة ، ملفوفة القوام , أنا أساسا من عائلة ملتزمة دينيا بل متزمتة جدا, أبي فرض علي الحجاب منذ أن كنت ابنة 11 عاما ونشأت بتربية دينية تامة, عندما بلغت من العمر 23 عاما تقدم شاب ملتزم اسمه هشام من برج السرطان وطلبني للزواج, بعد أن عرف أبي أنه شاب ملتزم وأهله كذلك قرر تزويجي له, لم يكن لي رأي في الأمر مجرد موافقة أبي كانت كافية لأكون زوجة له, أما أنا فكنت سعيدة كباقي الفتيات اللواتي يسعدن لزواجهن. بعد ثلاثة أشهر من الخطبة تزوجت من هشام وانتقلت إلى حياتي الجديدة, كان هشام وأهله متزمتون جدا دينيا فطلب مني أن أرتدي النقاب وأن لا أكشف وجهي إلا أمامه أو أمام إخوانه أو أعمامه وما دون ذلك فيمنع علي فعل ذلك. بداية لم أكن مقتنعة بالنقاب لكني اضطررت لموافقة أمر زوجي لأن أبي قد أيده في ذلك. بعد أربعة أشهر من زواجي حملت بطفلتي أميرة وما إن بلغت الثالثة والعشرين والنصف حتى أنجبت طفلتي الصغيرة ذات الجمال الأخاذ والروح الملائكية.

بدأت الأيام تمر وأنا أدلل بابنتي وأرعاها حتى ذاك اليوم الذي ذهبت به إلى بيت أهل زوجي كعادتي وبينما كنت جالسة في جمع العائلة بدأت أميرة بالبكاء عرفت إنها جائعة فأخذتها إلى غرفة مجاورة فارغة أغلقت الباب لكن لم يكن لأبواب البيت الداخلية أقفال لذلك كنت أضطر لأن أغلقها فقط بشكل يمنع أحد من مشاهدتي وخلعت جلبابي وبقيت بغلالة (هِدمة) شفافة ثم أخرجت ثديي وأقدمه لابنتي التي بدأت ترضعه بنهم كعادتها. بينما هي ترضع وصدري مكشوف وإذ بباب الغرفة يفتح, تسمرت مكاني وعيوني متجهة نحو الباب, كان ذلك أحمد أخو زوجي الصغير والذي يصغرني بأحد عشر عاماً وهو من برج العذراء. وقف مكانه متسمرا دون حراك وأنا لا أستطيع أن أكسو نفسي. بقيت صامتة وأنا في غاية الخوف المملوء بالدهشة فهذه أول مرة يشاهدني بها رجل غير زوجي بهذه الثياب. اعتذر أحمد وأغلق الباب بعدما تمعن بالنظر إلي جيدا وخرج. ظننت أن الأمر انتهى وأن الأمر كان صدفة عابرة ولن تتكرر.

مرت الأيام بعد الأيام وفي ذات يوم خرج زوجي هشام إلى العمل وعدت أنا إلى نومي كعادتي وقبل أن تصل الساعة إلى الثامنة صباحا وإذا بالهاتف يدق, ظننته هشام قمت مسرعة لأجيب.

رفعت السماعة وقلت: آلو.

المتصل: حسناء إزيك أنا أحمد.

قلت: أهلا يا أحمد خير إن شاء الله فيه حاجة.

أحمد: لا لا خير ما تخافيش هشام راح على شغله.

قلت: أيوه خرج, يا أحمد خوفتني فيه حاجة.

أحمد: لا أبدا بس كنت حابب أدردش معاكي شوية.

قلت: معايا أنا ومن إمتى انت بتكلمني على التليفون في غياب هشام.

أحمد: من النهارده.

قلت: أحمد انت عايز إيه بالضبط؟

أحمد: من يوم ما شفت بزازك مش قادر أنساكي ولا أشيلك من دماغي.

قلت: أحمد إيه اللي بتقوله ده أنا مرات أخوك وإذا ما ارتدعت والله هاقول لهشام.

أحمد: هتقولي له إيه ؟ إني شفت بزازك وكلمتك على التليفون.

قلت: آه.

أحمد: مفيش داعي أنا لو عايزة أحكي له هاحكي له بس تعرفي هيعمل إيه هيطلقك ويرميكي زي الكلبة لأنه ما يقبلش يخلي عنده واحدة اشتهاها أخوه.

قلت: انت كلب.

أغلقت الهاتف في وجهه وأخذت أبكي وبدأ الهاتف يدق لكني تركته لأني لم أعد أريد سماع صوته, نهضت واحتضنت ابنتي وأنا أبكي وأنا خائفة من أن يطلقني هشام بحق إذا عرف بالأمر, أكملت عملي في تنظيف البيت وترتيبه وبينما أنا كذلك قرع جرس الباب قمت لأفتحه وقبل ذلك سألت من الطارق, إلا أنه لم يجيب فظننت أنه ساعي البريد الذي كان يترك البريد خلف الباب بعد أن يقرعه ويخبرنا ثم يذهب وكنت دائما أفتح الباب وآخذه بعد ذهابه, كنت لا أرتدي حجابي أو خماري وفتحت الباب وإذ بأحمد يقف على الباب, دفعني بقوة إلى الداخل ودخل إلى البيت.

قلت: أحمد ؟ عايز إيه ؟ بتعمل إيه هنا ؟ .

أحمد: اسمعي يا شرموطة أنا مش قادر أتحمل أكتر من كده وعايز أنيكك.

قلت وأنا أبتعد عنه: أحمد ما تتهورش أنا مرات أخوك وزي أختك ولو اغتصبتني هتندم.

أحمد: ومين قال لك يا قحبة إني عايز أغتصبك أنا هأنيكك وألعب معاكي وإنتي موافقة.

قلت: أحمد انت بتخرف .. نجوم السما أقرب لك .. أنا مش ممكن أخون جوزي مع أي حد.

أحمد: ماشي خدي الصور دي الأول وشوفيها وبعدين قرري.

قلت: إيه الصور دي ؟ .

أحمد: مدها لي وقال: شوفيها وإنتي تعرفي بنفسك.

أخذتها وبدأت أنظر إليها وأقلبها والدهشة والغضب يملأني, لم أصدق ما تشاهده عيناي, كانت تلك صور لأختي الصغرى صفاء تمارس الجنس مع شاب غريب.

قلت: أحمد مين الشاب ده اللي مع صفاء ؟ ومنين الصور دي ؟ .

أحمد: ده محمد صاحبي وأنا وهوه اتفقنا نصور أختك وهي بتنتاك منه.

قلت: أكيد اغتصبتوها.

أحمد: صحيح أول مرة اغتصبناها بس بعدين بقيت تيجي بإرادتها والصور دي أخدناها لها وهي بتنتاك بكامل إرادتها لأنها لو ما كانتش تعمل كده كنا بعثنا الصور لأهلك.

قلت: حرام عليك اللي بتعملوه معاها, صفاء متجوزة ولو جوزها عرف أو أهلي والله هيقتلوها.

أحمد: إذا كنتي خايفة عليها نفذي اللي بأقول لك عليه.

قلت: وعايز إيه ؟.

أحمد: عايز أنيكك وأتمتع بيكي.

قلت: مستحيل.

أحمد: زي ما تحبي وزي ما إنتي عايزة بس أنا خارج أبعث نسخة من الصور لجوز أختك صفاء ونسخة ثانية لأهلك وثالثة أنشرها على النت.

التف أحمد وبادر إلى الباب كي يخرج وقال لي : البقية في حياتك يا مرات أخويا.

قلت: أحمد لحظة أرجوك.

أحمد: مش فاضي ورايا شغل.

قلت: أحمد هأعمل اللي انت عايزه بس ما تبعثشي الصور لحد.

التفت إلي وقال: هو ده الكلام اللي عايز أسمعه منك. ياللا روحي يا شرموطة البسي لي ملابس تبين لي مفاتنك عشان أعرف أنيكك وأستمتع بجسمك المثير.

قلت: إديني مهلة أدخل أرضع البنت وأنيمها وبعدها هاكون تحت أمرك.

اقترب مني وصفعني لطمة قوية على وجهي أسقطتني على الأرض ثم انحنى وشدني من شعري ورفعني ثانية إليه وأنا أتألم آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآي.

أحمد: اسمعي يا شرموطة بنتك تموت تعيش ما ليش دخل بيها عايز أنيكك هتروحي بسرعة يا منيوكة وتلبسي لي ملابس مثيرة وتجيني علشان أنيكك, ولا أقول لك من غير ما تلبسي.

تركني لأسقط على الأرض ثانية ثم أخذ يفك زر البنطلون وينزل السوستة ثم أنزل بنطلونه لأشاهد كولوته الأحمر وقضيبه المنتفخ يكاد يمزقه, وبشكل سريع أنزل كولوته ليظهر أمامي قضيب منتصب كبير لم أر مثله من قبل, حتى قضيب زوجي هشام لم يكن مثله, حاولت إنزال رأسي إلى الأرض لكنه أمسك بشعري ثانية ورفعني إلى أعلى قليلا حتى أصبح وجهي مواجها لقضيبه الذي لا أستطيع أن أصفه إلا بأنه كعصا كبيرة, وضع قضيبه على شفتي وحاول إدخاله إلى فمي لكني أغلقت فمي وسددته كي لا يدخل ولكنه استمر في الضغط بكمرته على فمي كي أدخله لكني لم أكن أستطيع فعل ذلك فأنا لا أفعل ذلك مع زوجي فكيف أفعله مع غيره.

أحمد صارخا بوجهي: افتحي بقك يا بنت المتناكة وابتدي مصي في زبي.

كان شده لشعري مؤلما ففتحت فمي وأنا أتألم آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآخ وقبل أن أنطق بكلمة كان قضيبه قد دخل إلى فمي, شعرت بوجنتي تتشققان من شدة كبر قضيبه, ما كان فمي ليتحمل بداخله قضيبا كبيرا كهذا حتى أني شعرت بأنه يكاد يخنقني لم يكن بوسعي إلا أن اتكئ على فخديه أنتظر منه أن يعطف علي ويخلي سبيلي, كان يحرك قضيبه بفمي بينما يداه تثبتان راسي من خلال إمساكه بشعري, كان يدخله بفمي بحركات سريعة قوية وأنا أتنفس بصعوبة وألهث من أنفي بقوة, كان يفعل بي ذلك وكأنما ينكح فتاة بفرجها, بعد عشر دقائق مرت علي كدهر سكب منيه الحار اللزج والمالح بفمي ليدخل إلى حلقي, كان بالنسبة لي أمرا مقرفا فأنا لم أذق مثل هذا الطعم من قبل ولم أشرب المني قط, أبقى قضيبه بفمي إلى أن تأكد بأني ابتلعت كل ما أنزله بفمي. وما إن أخرجه حتى سقطت متكئة على يدي أسعل وأحاول إخراج ذاك السائل.

أحمد: ياللا يا لبوة تعالي معايا على أوضة نوم أخويا خليني أنيكك في سريره.

قلت: انت حقير وسافل.

أحمد: صح بس إنتي وأختك مومسات و شراميط ولاد قحايب. واسمعي يا بنت الزانية إذا ما مشيتيش معايا هاروح أعمل اللي قلت لك عليه.

امسك بيدي ورفعني عن الأرض وجرني خلفه أسير معه وأنا مستسلمة والدموع تنهمر من عيناي إلى أن أدخلني غرفة زوجي وبينما أنا انظر إلى سرير زوجي وصورته الموجودة على إحدى الزوايا المجاورة للسرير كان أحمد يحتضنني ويقبل عنقي ويداعب بإحدى يديه ثدياي وبالأخرى يعريني من ملابسي. كنت مستسلمة تماما بين يديه لم يسعني إلا أن أكون دمية له يفعل بها ما يشاء كي أحمي أختي منه.

قلت: أحمد

أحمد: تركني قليلا وقال: نعم يا أحلى منيوكة في الدنيا.

قلت: ممكن تاخذني على أوضة ثانية بالبيت وتنيكني فيها.

أحمد: ليه ؟

قلت: مش عايزة حد ينيكني في سرير جوزي.

أحمد: مش مشكلة أنا أخوه وبعد ما يموت هاتجوزك وألعب معاكي وأنام معاكي وأنيكك ليل نهار.

لم أستطع أن أتكلم أكثر فمداعبته لجسدي أثارتني وجعلتني كدمية بين يديه أتأوه وأئن بكل أنوثة بالغة, بعد أن عراني تماما تعرى من ملابسه ونزل يمص ثديي ثم ألقاني على السرير ونام فوقي وشفتاه تقبل شفتاي ولسانه يقتحم فمي ويداعب لساني بينما يداه تفرجان بين قدمي وترفعان ساقي كي يدخل قضيبه في أعماق كسي وفعلا شعرت بذاك القضيب الصلب المنتفخ يشق طريقه بكسي الحليق يقتحمه ويمزق جدرانه إلى أن شعرت بأن رأس القضيب قد لامس جدار رحمي, بدأ يتحرك بداخلي بحركات سريعة متتابعة تثيرني وتؤلمني. والخصيتان تداعبان أشفاري وإستي وتجثمان على عانتي.

قلت: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآه.

أحمد: كس أمك يا بنت الشرموطة إنتي أحلى من أختك بمليون مرة. الله عليكي وعلى حلاوتك .. طول الوقت كنت هاموت عليكي .. ياما كان نفسي فيكي من زمان .. يا فتاة أحلامي.

قلت: آآآآآآه نيكني أحمد نيكني وريحني.

أحمد: آه حاضر يا قمر هاخليكي تنسي أخويا وزبه.

قلت: آه آآآآآآه آآآآآآآآه نيك نيك آآآآآآآآآآآه بسرعة نيك أقوى آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه أحمد نار ولعة آآآآآآآآآآآآآآآآآآآه نيك نيكني بسرعة.

بعد عشرة دقائق من مجامعتي فقط.

أحمد: آآآآآآآآآآآآآآه كسك زبدة .. قشطة وعسل نحل .. يخرب بيت ده كس .. يلعن تعاريس أمك عايز أنزل.

قلت: آآآآآآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه ما تنزلش في كسي يا أحمد آآآآآآآآآآآآآه هتحبلني.

أحمد: آآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآه نزلت.

قلت: لا لا يا أحمد هتحبلني.

بعد أن سكب سائله الغزير الوفير في كسي بقي مستلقيا فوقي للحظات كنت أنا الأخرى قد أنهيت وأنزلت مرتين خلال نكاحه لي. بعد ذلك أخرج قضيبه من كسي ثم طلب مني أن أجلس على أربع كجلسة القطة.

قلت: ليه عايزني أقعد كده ؟ .

أحمد: عايز أنيكك في طيزك.

قلت: في طيزي لا لأنه حرام.

أحمد: إيه هو الحرام ؟ .

قلت: النيك في الطيز انت تقدر تنيكني بس في كسي.

أحمد: اسمعي يا شريفة أصلا إحنا بنزني ومش هتفرق بين نيكتك في طيزك وفي كسك لأن الاتنين حرام اقعدي زي ما قلت لك عشان أخليكي تنبسطي.

وأنا أحاول الاعتراض جعلني أجلس تلك الجلسة التي أتكئ بها على يدي وركبتي كقطة تنتظر ذكرها ليمتطيها وينكحها. بصق على فتحة طيزي وأخذ يدخل أحد أصابعه بالفتحة الشرجية.

قلت: أييييييي , أحمد بيوجع.

أحمد: ما تخافيش هتتعودي وتنبسطي.

استمر في تحريك إصبعه بطيزي وأنا أتوجع لكن الألم أخذ ينخفض مع الوقت بعد أن تعودت عليه, ثم أخرج إصبعه من فتحتي الشرجية وظننت بأنه قد انتهى لكني شعرت بشئ كبير صلب يضعه على الفتحة الشرجية, كانت فتحتي صغيرة جدا, بدأ يضغط به إلى الداخل. كان مؤلما جدا.

صرخت: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآي وقف وقف ما تكملش.

ودون أن يعيرني أي اهتمام أدخله بشكل سريع في داخل طيزي صرخت على أثرها صرخة قوية أظن أن كل الجيران سمعتها لم يتوقف للحظة كي أستريح من الألم شعرت وكأني سأفقد وعيي لقد شق طيزي إلى نصفين وفشخني, كنت أبكي وأتألم وهو مستمر بحركته بداخلي وهو يقول : آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه طيزك ضيقة موووووووت .. ناعمة وحلوة زي الحرير .. الله على دي طيز . شعرت بسائله يتدفق داخل مؤخرتي لكنه استمر في مضاجعتي حتى أنزل ثانية, وبعد فترة من نكاحه لي في طيزي تعودت على ذلك بل بدأت أتلذذ به وبألمه ومتعته أكثر من نكاحه لي في كسي وبعد أن أنهى الرابعة بطيزي أخرج قضيبه من طيزي لعلها المرة الأولى التي أتمنى فيها أن يبقى قضيبه داخلي, جعلني أستلقي على السرير ثم أدخل قضيبه بكسي وعاد ينكحني ثانية, أخذ الأمر منحى آخر فبعد أن كنت متعففة عن نكاحه لي أصبحت راغبة به لأني لا أجد هذه المتعة مع زوجي. أنهى بداخلي خمس مرات قبل أن يستلقي بجانبي.

أحمد: حسناء انبسطتي بنيكي ليكي ؟ .

قلت: بصراحة يا أحمد أنا عمري ما استمتعت بالنيك مع أخوك زي ما استمتعت معك.

أحمد: يعني من اليوم ورايح أقدر آجي أنيكك براحتي ؟ .

قلت: انت قلت إني شرموطتك وأنا حابة إنك تنيكني طول الوقت.

أحمد: هاخليكي أسعد إنسانة في الدنيا يا أجمل منيوكة وأطعم قطة.

قلت: أحمد نفسك تعمل حاجة تاني قبل ما أروح أستحمى ؟ .

أحمد: نفسي في حاجة بس ما أقدرش أنفذها دلوقتي.

قلت: إيه اللي نفسك فيه يمكن أقدر أحقق لك طلبك ؟ .

أحمد: صعب.

قلت: انت قول وأنا هاشوف إذا كان صعب ولا لأ.

أحمد: أنا نفسي أنيكك إنتي وأختك صفاء وأمك فتنية بوقت واحد.

قلت: بس يا أحمد أنا وفهمت وأختي وفهمت إحنا الاتنين أكبر منك شوية بسيطة بس أمي أكبر منك بكتير.

أحمد: بس طيز أمك وبزازها يستاهلوا إني أنسى فارق السن بيننا وأحلم بإني أنيكها وأخليها تمص لي زبي.

قلت: انت بتطلب فعلا المستحيل.

أحمد: وحياة عيونك الحلوين هانيكك انتي وأمك وأختك بوقت واحد بس استني عليا.

قلت وأنا أتحرك للذهاب للاغتسال: أنا مستعدة إني أتناك معك في الوقت اللي تحبه واللي يريحك وانت وشطارتك مع أمي.

أحمد وقد وقف: رايحة فين ؟

قلت: أستحمى.

أحمد: تعالي مصي لي زبي واشربي لبني قبل ما تستحمي علشان أروح قبل ما يرجع جوزك.

عدت أدراجي وجلست على السرير وفتحت فمي له وبعد أن أدخله وثبت رأسي وكرر ما فعله معي بالبداية وابتلعت كل سائله تركني وارتدى ثيابه وغادر.

لم تتوقف علاقتنا الجنسية بل ما زالت مستمرة, بل وحملت معها لي المفاجآت والمتعة التي لم أتخيل بأني سأحصل عليها يوما ما .

منذ هذا اليوم الذي ضاجعني به أحمد وأنا أتوق لممارسة الجنس معه فكان يستغل غياب زوجي عن البيت كي يزورني وينكحني كتلك المرة التي لم ولن أنساها أبدا, كيف أنساها وقد استمتعت بها كثيرا. كان أحمد يحبني كثيرا لعل حبه لي كان يفوق حب هشام لي. كان أحمد يستغل كل فرصة ممكنة كي ينكحني ويمارس الجنس معي وكان يحب أن يمص قدمي في فمه ويطعمني بيده ويكحلني ويمشطني بنفسه وأنا كنت منجرفة جدا وراءه لدرجة أني بت كجارية تحت قدميه يفعل بي ما يشاء. وامتزج لدي حبي الشديد له وهيامي به مع رغبتي فيه فاتفقت حاجة قلبي وبدني معا فيه.

هذا الأمر أثر على علاقتي بزوجي بشكل كبير فكان كلما افترشني كي يضاجعني كنت باردة معه ليس كما كان الحال قبل ممارستي الجنس مع أحمد. وكنت دائما أدعي بأنني أشعر بفتور بسبب إرضاعي لابنتنا. فكان ينكحني بشكل سريع ويفرغ بداخلي ثم يتركني حيث لم أكن متفاعلة معه كما يجب.

وفي ذات يوم أخبرني بأنه قد كلف من قبل الشركة التي يعمل بها أن يسافر إلى كندا كي يعقد صفقة جديدة لصالح الشركة وأنه سيصطحبني معه ونبقي ابنتنا أميرة عند والدتي, أما أنا فرفضت الأمر وقلت له إني لا أستطيع ترك ابنتي مع أي إنسان كان لأنها ترضع من ثديي وما زال الوقت مبكرا لفطامها عن الرضاعة. إذا كان هنالك داع من سفري معه فعرضت عليه أن نأخذ ابنتنا معنا. لكن الأمر كان مستحيلا. لأن هذا سفر عمل والشركة لا تسمح بأن يسافر الأطفال خلال مأمورياتها لذلك اضطر زوجي أن يوافق مرغما على بقائي في البيت من أجل طفلتنا وقال لي أنه يمكنني أن أمكث عند أهلي فترة غيابه أي لمدة 15 يوما.

وعندما جاء يوم السفر غادر هشام البيت بعد أن ودعني, بكيت لأني سأفترق عنه أول مرة منذ أن تزوجنا, كان هشام رقيقا جدا معي وعاطفيا. عند الظهيرة اتصل بي أحمد ليتأكد بأن هشام قد سافر وعندما تأكد من سفره أخبرني بأنه قادم لكي يقضي معي وقتا جميلا. هيأت نفسي لاستقباله ولبست له ملابس مغرية فاضحة تثيره جدا, كان يحب أن أرتدي من أجله هذه الملابس وعندما وصل وفتحت له الباب لم يتأخر ودون مقدمات حملني بين ذراعيه وأخذني إلى سرير هشام وأخذ يضاجعني بكل قوة وإثارة. كان الجنس معه حارا ومثيرا. وبعد أن ناكني بكل شكل وصنف من أصناف الجنس التي اعتاد أن يفعلها بي, وبعد أن أرهقنا تماما استلقى أحمد بجانبي وبدأنا نتحدث معا.

أحمد: حسناء.

قلت: أيوه يا أحمد.

أحمد: مبسوطة إني بانيكك ؟ .

قلت: انت لما تنيكني باحس بلذة ومتعة ما شفتش زيها في حياتي.

أحمد: إيه رأيك إنك تتمتعي أكتر؟ .

قلت: إزاي ممكن أتمتع أكتر من اللي بتعمله معي؟

أحمد: تخللي حد جديد ينيكك.

قلت: لا يا أحمد أنا مش عايزة أكون زانية تتنقل من رجال لرجال كفاية عليا انت وأخوك هشام تنيكوني وتمتعوني.

أحمد: بس لما تجربي زب راجل تالت هتنبسطي أكتر.

قلت: لا يا أحمد أنا مكتفية بزبك وزب هشام.

أحمد: حسناء بصراحة أنا نفسي أشوف راجل غيري بينيك فيكي.

قلت: يا أحمد إيه اللي هتستفيده لو حد غيرك ناكني وانت بس قاعد بتتفرج, وبعدين انت مش مبسوط إنك بتنيكني وبتعمل فيا كل اللي انت عايزه.

أحمد: أنا مبسوط أوي إني بانيكك, بس أنا باحب الجنس يكون أكتر إثارة ولما أشوف حد غيري بينيكك ده هيثيرني أكتر.

قلت: بس يا أحمد السر إذا طلع من بين اثنين ينفضح, وأنا مش عايزة حد يعرف إنك بتنيكني أحسن ينفضح سرنا.

أحمد: ما تخافيش اللي هينيكك شخص أمين ويستحيل يفضح سرنا.

قلت: وايه اللي يخليك واثق ومتأكد كده.

أحمد: لأنه عارف إني بانيكك من أول يوم نكتك فيه وما فضحناش بس يمكن لو ما وافقناش على إنه ينيكك يمكن يفضحنا.

قلت: بس انت وعدتني إن ما حدش هيعرف باللي بيحصل بيننا.

أحمد: صح, بس انتي نسيتي إن الشخص ده مش غريب.

قلت: قصدك مين.

أحمد: محمد صاحبي شريكي في نيك أختك صفاء.

قلت: قصدك إنك عايز تخلي محمد صاحبك ينيكني.

أحمد: أيوه يا حسناء وكده انتي وأختك الشرموطة هتبقوا قحايب ليا ولمحمد.

قلت: يا أحمد أنا مش عايزة وإذا عملت فهاعمل وأنا غير مقتنعة.

أحمد: حبيبتي مش كل حاجة لازم تعمليها وانتي مقتنعة أصلا أول مرة نكتك فيها ما كنتيش مقتنعة ودلوقتي إنتي مقتنعة ونفسك زبي يظل فيكي وجواكي.

قلت: على كل أنا مرات أخوك وانت اللي بدك تعمله فيا ما أقدرش أعارضه لأني بقيت شرموطتك.

أحمد: خلاص الليلة آجي أنا ومحمد وأختك صفاء ونقضي الليلة عندك محمد ينيكك وأنا أنيك أختك صفاء.

قلت: لا يا أحمد بلاش صفاء مش عايزة أختي تعرف إنكم بتنيكوني.

أحمد: أختك صفاء عارفة إني نكتك مقابل إني أستر عليها, وهي أصلا مديونة لك بشرفها.

قلت: طب وزوجها إزاي هيسمح لها تخرج.

أحمد: المسألة بسيطة, انتي ناسية انك لوحدك في البيت هتتصلي بيها وتستأذني من زوجها إنها تبات عندك الأيام اللي هشام فيها بره.

بعد هذا الحوار دخلنا الحمام واغتسلنا ثم تركني وخرج, أما أنا فاتصلت بأختي صفاء وأخبرتها عما قاله لي أحمد, فاكتشفت بأنهم كانوا قد اتفقوا وأنه لم يبق إلا موافقتي أنا, عندها اتصلت بزوجها واستأذنته أن يأذن لأختي صفاء بالمكوث عندي حتى عودة زوجي فوافق. شعرت بأني أساعد أختي على خيانة زوجها, لكني لم أجد لنفسي خيارا آخر.

في المساء وصلت صفاء وتبادلنا أطراف الحديث عن ما وصلنا إليه وقالت لي : راضيه المرة دي أنا أصلي عارفة حمد عنيد بس قلبه طيب .. ولو راضيتيه المرة دي ممكن تأثري عليه بعد كده وتخلليه ليكي لوحدك ويكون محمد ليا لوحدي ، وأنا هاساعدك اتفقنا. قلت لها : اتفقنا. وأعطتني مرهم مبيد للحيوانات المنوية كيلا أحبل من محمد. وفي تمام الساعة التاسعة مساء قرع جرس الباب كنت أرتدي الثياب المثيرة الشفافة والقصيرة والكاشفة لمفاتني كما هو حال أختي صفاء, وقبل أن أفتح الباب سألت من الطارق فأجاب أحمد وعرف عن نفسه, فتحت الباب لهما ودخلا معا, عرفني أحمد على محمد . كان محمد ممتلئ البدن قليلا عن أحمد ويماثله في الطول ، يميل إلى اللون القمحي على عكس أحمد الناصع البياض، وكان شعره قصيرا وخشنا نوعا ، على عكس أحمد ناعم الشعر . لكنهما كانا وسيمين متشابهين كثيرا في الملامح كأنهما أخوين لا صديقين. تشعر حين تراهما بأنهما من نسل الفراعين ، وكأنما رائحة طمي النيل تنبعث منهما ، ومن ملامحهما المصرية الصميمة وبنيانهما القوي المصري القديم .ثم دخلنا إلى الصالة لننضم إلى صفاء, كان محمد قد أحضر معه شريط مغامرات جنسية, شغلنا الفيديو بينما كنا نتبادل أطراف الحديث ، وعقب محمد على جمالي بقوله : جمالك فرعوني خالص يا منال ، أجمل من شيرين عبد الوهاب، فابتسمت لمجاملته وهززت رأسي قائلة متشكرة ، ووكلت صفاء بالضيافة في حين طلب مني أحمد أن أجلس بجوار محمد والذي لم يتوقف عن تحسس جسدي وملاطفتي باللمسات والقبلات والهمسات طيلة جلوسنا, كان أحمد وصفاء مستمتعين بما يشاهدانه بيني وبين محمد وكأننا شريط متعتهما. طلب مني محمد أثناء ذلك أن أجلس في حضنه, كنت خجلة ومترددة لكن تشجيع أحمد وصفاء لي جعلاني أقوم من مكاني لأجلس في حضن محمد وعلى حجره كالطفلة المدللة.

شعرت بقضيبه الصلب يتحرك تحت مؤخرتي بينما كانت يداه تحسسان على ثديي الناضجين الناهدين الكاعبين الأنثويين الشاهقين وتعتصرهما, في هذه الأثناء بدأت أشعر بالنشوة الجنسية حيث كانت الفتاة والشاب في الفيلم في ذروة المجامعة بينهما. لم يطل محمد في البداية بدأ يفك أزرار قميصي حتى أنزله ثم فك سوتياني وأنزله وجعلني أجلس بشكل يقابله فكان ثدياي أمام عينيه, أخذ يرضعهما ويعض على حلمتي ثديي ويثني على طعم وحلاوة حليب صدري حليبي. كان أسلوبه في رضاعة ثديي مثيرا جدا وممتعا جعلني أسيح بين يديه وأنتشي بشكل كبير. بينما كان هو يمص حلمات بزازي كان أحمد يفعل الأمر ذاته مع أختي صفاء. بعد ربع ساعة من مص ثدياي طلب مني محمد أن أنزل وأمص له قضيبه.

نزلت على الأرض وجلست بين رجليه ثم فككت زر البنطلون وسوستته وأنزلته ثم أنزلت الكولوت ليقفز أمامي قضيب ثخين كذلك الذي يمتلكه أحمد, نزلت برأسي وأخذت ألحس رأس قضيبه بلسان ثم أدخلت رأسه بفمي وأخذت أمصه كقطعة حلوى, وما هي إلا لحظات حتى وقف على قدميه فرفعت نفسي لأقف على ركبتي واستمريت بمص قضيبه, لكنه أمسك بشعري وثبت رأسي وأخذ ينيكني بفمي بشكل سريع. كان قضيبه يخنقني ويؤثر على نفسي, وما هي إلا دقائق معدودة حتى أطلق قذائف منيه بفمي بل في حلقي لأن رأس قضيبه قد وصل إلى حلقي واضطررت لابتلاع ذاك الكم الهائل من السائل الحار اللزج والمالح.

عندها ألقاني على الأرض بعد أن أخرج قضيبه من فمي وخلع كل ثيابي حتى أصبحت عارية تماما, وتعرى هو الآخر ثم فتح لي رجلي وفرج بين ساقاي ونزل بفمه يمتص كل قطعة من جسدي بشفتيه الحارتين إلى أن وصل إلى كسي فأخذ يمص بظري ويلحس شفرتا كسي ويداعبهما بأصابعه. كنت أتأوه تحته وأترنح من شدة النشوة فهذه أول مرة يداعب أحد كسي بلسانه, عندما تأكد من جاهزيتي لاستقباله في أحشائي اعتلاني ونام فوقي ووضع شفتيه على شفتي وأدخل لسانه بفمي وأخذ يقبلني قبلة حارة بينما لسانه يداعب لساني. ثم رفع قدمي قليلا وفرج بين فخدي وضغط بقضيبه العملاق ليلج في كسي. كانت حركاته سريعة ومؤلمة جدا.

قلت: آآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآآه أيوه نيكني نيكني آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه أقوى نيك نيك.

محمد: كس أمك يا شرموطة آآآآآآآآآآآه كسك يجنن يا بنت القحبة.

قلت: آآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآآه أيوه سخني سخني أكتر آآآآآآآآآآآآآآآآآه نيكني أسرع آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه.

محمد: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه عايز ألعن تعاريس أمك يا بنت الشرموطة, آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه خذي زبي يا قحبة.

قلت: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه.

وبعد عشرة دقائق من مضاجعتي.

محمد: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه عايز أنزل يا شرموطة.

قلت: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه نزل بس مش في كسي بره آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه.

محمد: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه أنا عايز أحبلك يا سافلة.

بقيت تحته مستسلمة وأنا أسمع شتائمه المستمرة إلى أن أفرغ كل منيه بأحشائي وملأ كسي به, أخرج قضيبه من كسي وجاء به فوق رأسي وأمام وجهي.

محمد: إفتحي بقك مصي لي زبي يا قحبة ونضفيهولي .

قلت: لا مش عايزة زبك كان في كسي وأكيد بقى كله وسخ لو عايز أمصهولك روح اغسله.

محمد: بس أنا قلت يا بنت الشرموطة هتمصيه وتنضفيه ببقك يعني هتمصيه وتنضفيه ببقك وكلامي يتسمع يا لبوة.

كان أحمد وصفاء يجلسان ويضحكان مما يفعله بي محمد, أمسك محمد بشعري وجذبني إلى أعلى ثم ضغط بقضيبه المبتل على شفتي, فتحت فمي ليدخل قضيبه الملئ بالسوائل بفمي, شعرت بطعم غريب يختلف عن طعم منيه, كان ذلك طعم منيه الممتزج بسوائل كسي, بدأت أمصه له كي أتخلص من هذا الألم, بقيت أمصه حتى قذف منيه الغزير ثانية بفمي وابتلعت كل سائله. بعد أن أفرغ طاقته طلب مني أن أجلس جلسة القطة المعهودة, كنت قد تعودت على أن ينيكني أحدهم في طيزي, جلست له كما يريد ثم جاءني من الخلف ووضع رأس قضيبه على فتحة طيزي.

قلت: محمد رطب خرم طيزي قبل ما تدخل زبك فيه.

محمد: ما فيش لزوم هادخله من غير ما أرطبه.

بدأ يدخل به إلى داخل طيزي والألم يقتلني.

قلت: أي أي أي أي بيوجع وقف محمد.

محمد: اهدي يا قحبة خليني أعرف أنيكك.

قلت: أيييييييييي والله بيوجع وقف رطب طيزي الأول.

دون أن يهتم بكلامي وأنا أنظر إلى أحمد وأختي صفاء وهما يضحكان, أدخل قضيبه في طيزي دفعة واحدة تلتها صرخة ممزوجة بالبكاء.

قلت: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآي آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآخ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه والله موتني.

بدأ ينيكني بكل قوة وعنفوان وكأني مجرد دابة لا مشاعر لها, لم يكتف بذلك بل أمسك بشعري وأخذ يشدني منه, وقضيبه الكبير الصلب يدخل ويخرج في طيزي ليزيد من ألمي ونشوتي. كنت أصرخ كالمجنونة من شدة الألم وصعوبة الأمر علي.

قلت: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآي شعري شعري ما تشدنيش من شعري.

محمد: سدي بقك يا قحبة.

قلت: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه طيزي شعري موتني كفاية آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه.

محمد: بدي ألعب معاكي يا بنت القحبة وأخلي زبي يخزقك تخزيق.

بقي محمد ينيكني بكل ما أوتي من قوة حتى أفرغ بداخل طيزي ما يقارب أربع مرات, كنت منهكة تماما من مضاجعته لي, فطرحني على الأرض ثم نام فوقي وأدخل قضيبه في كسي ثانية أخذ ينيكني بكسي المرة تلو الأخرى حتى أنهى بداخلي ثلاث مرات بعدها جلست أستريح قليلا وبدأ أحمد يضاجع أختي صفاء أمامنا وبعد أن انتهى أخذني محمد إلى غرفة نومي وزوجي وأخذ يضاجعني طيلة الليل وأما أحمد وصفاء فأكملا المنيكة في الصالة.

بعد تلك الليلة اشترطت على أحمد واستطعت إقناعه بأن لا نكرر تلك التجربة مرة أخرى وبالفعل ومع دلالي عليه وحبه العظيم لي استجاب وبدأ أحمد ومحمد يزوراني أنا وصفاء بشكل يومي يجامعاننا أحمد معي ومحمد مع صفاء فأصبحت أنا مِلك أحمد وصفاء مِلك محمد حتى آخر يومين قبل أن يعود زوجي من السفر. وسمحت لهشام بعد عودته بمضاجعتي مرة أو مرتين – مع وضعي مبيد الحيوانات المنوية سرا دون علمه كيلا أحبل منه – خشية أن أحبل من أحمد فينكر ابنه .. وقد حصل ما كنت أخشاه وأتمناه في الوقت نفسه .. وبعد 3 أشهر بدأت أتقيأ وزرت الطبيبة فباركت لي باسمة .. إنه ابنك وابني يا أحمد .. وسعد أحمد وهشام بالخبر جدا .. هشام ظنا منه أنه ابنه .. وأحمد ليقينه بأنه ابنه خصوصا بعدما أخبرته أنني امتنعتُ عن مجامعة هشام منذ بدأ ينيكني . وبدأ أحمد يفكر من جديد في فكرة جديدة .. يريد مجامعة أمي فتنية وإغواءها … و … ولكن هذه قصة أخرى.

اليوم الثالث والثمانون. الليل الثالث والثمانون

أنا وصاحبتى وجوزها

أنا ناهد . فتاة مصرية أعيش في الإسكندرية ، من مواليد 7 يوليو أي من برج السرطان. منذ فترة قريبة حدثت لي حادثة لم أكن أتوقعها أبدا ولم أفكر بيوم من الأيام أنه يمكن أن يحدث لي شيء كهذا ، ولكن هناك تجارب نخوضها وبعدها نسأل أنفسنا كيف حدثت ، أو كيف تركنا أنفسنا لها ، لن أطيل عليكم كثير وسوف أقص عليكم ما حدث ، إن لي صديقة أحبها كثيرا هي هند ، من مواليد 5 مارس ، وهي رفيقة لي منذ أيام الدراسة لم يفرقنا شيء ولم نختلف يومًا ، ومنذ مدة قرر أهلها تزويجها ، كان العريس شاب مثقف يدعى أحمد ، من مواليد 15 سبتمبر ، ومن عائلة معروفة وله مستقبل باهر، وافقت هي على الزواج ، ولقد كنت عوناً لها في كل ترتيبات الزواج .

كنت أشعر بالسعادة لسعادتها . أحسست أن زوجها أخ لي كما هي بالنسبة لي ، التقيت به أكثر من مرة أثناء فترة الخطبة، كان يقابلنا في السوق بعد أن ننتهي من رحلة تسوق طويلة ، فنذهب ثلاثتنا للغداء أو العشاء ، كان إنسانا مؤدبا يتمتع بروح مرحة وكنت سعيدة جدا من أجله هو وصديقتي ، وتم الزواج وسافر الاثنين إلى الخارج لقضاء شهر العسل ، كانت صديقي تحدثني هي وهو تقريبا كل يوم ، وكانت تشرح لي مدى سعادتها وتمتعها وكيف أن حياة المرأة تتغير تماما بعد الزواج ، بعد أن تعرف الجنس الحقيقي ، وكيف أن زوجها كان لا يدخر وسعا من أجل إشباعها إلى أقصى الدرجات ، ومضت الأيام وعاد الاثنين من رحلة العسل ، وبمجرد أن جاءت الفرصة فأصبحت أنا وهي وحدنا بدأت صديقي تشرح لي كل ما حدث معها منذ ليلة الدخلة . وأن رغبتها الجنسية أصبحت شديدة جدا بعد هذه الليلة ، وأن زوجها يقول لها أنها نهمة جنسيًا جدا وأن هذا ما جعله يحبها أكثر ، كانت كلماتها ووصفها لما يحدث يجعلني أشعر بأن جسدي يحترق من الرغبة، وكنت عندما أعود إلى غرفتي وأتذكر كلماتها ، يبدأ كسي في الانتفاض ولا يهدأ حتى أدعكه بيدي إلى أن تنطفئ ناره ويخرج كل ما فيه من شهوة .

استمرت هذا الحال فترة كانت صديقتي كلما عاشرها زوجها تبدأ في سرد ما حدث بالتفصيل ولم أكن أعترض لأني كنت أتمتع بكلماتها ، وحقا لا أعرف هل كانت تتعمد فعل ذلك أم لأني صديقتها المقربة ولرغبتها أن تشرك أحداً معها في المتعة التي تشعر بها ، وأنا فعلا كنت سعيدة من أجلها وكنت أتمنى لها كل خير ، وفي يوم من الأيام اتصلت بي وسألتني إذا كان باستطاعتي أن أبقى معها بعض أيام لأن زوجها سوف يسافر وهي لا ترغب في الذهاب إلى بيت أهلها وتخاف من البقاء وحدها ، فوافقتها لأننا كنا نبقى معا كثيرا قبل أن تتزوج كانت تبقى في بيتي أياماً وأنا كذلك ، وتواعدنا أن نلتقي على الغداء في بيتها بعد أن أنتهي من عملي فهي لم تكن تعمل ، مر يومي في المكتب عادياً جدا ، وفي وسط النهار اتصلت بي لتؤكد على ألا أتأخر عليها .

كانت الساعة قد قاربت الثالثة عصرًا تقريبًا عندما وصلت إلى شقتها ، التي اخترت معها كل قطعة فيها ، وشعرت بمدى سعادتها أننا معا بعد مدة طويلة ، جلسنا معًا نتحدث عن كل شيء وأي شيء ، عن حياتي وحياتها زواجها وخروجها من منزل أهلها ، وأمضينا النهار كله في الحديث إلى أن جاء الليل ، فطلبت منها أن أذهب لأستحم قبل النوم فقالت أنها تريد أن تستحم هي الأخرى . كنت أنا وهي كشخص واحد لم يكن بيننا أي خجل فلقد تربينا معا ، المهم إننا دخلنا معًا للحمام ، وظللنا نضحك ونتحدث إلى أن انتهينا ، وعدنا إلى غرفة النوم أنا وهي ارتدينا ملابس خفيفة للنوم تكاد لا تخفي شيء من أجسادنا ، ودخلنا إلى الفراش لشعورنا بالبرد فلقد كان الجو باردا قليلا ، بدأت هي تكمل حديثها عن زوجها وجمال العلاقة بينهما لم تترك شيء لم تخبرني به حتى كيف يدخله فيها ويخرجه.

لقد كنت مستمتعة بالحديث إلى أبعد الحدود لم أكن أريدها أن تتوقف أبدا ، ثم فاجأتني بسؤال لم تحاول أن تسأله لي من قبل سألتني عن حياتي الجنسية وماذا أفعل ، فلقد كانت تعلم أنى مضربة عن الزواج ولا أفكر فيه ، وطبعا لعلاقاتنا القوية لم يكن هناك ما أخجل منه فقلت لها أن الجنس بالنسبة لي إما أحلام يقظة أو أحلام أراها في نومي ، سألتني إذا كنت أجد متعة فيما أفعله فقلت لها نعم إني أحاول أن أمتع نفسي إلى أقصى الحدود لأني لا أستغني عن الجنس فالمتعة الجنسية شيء أساسي في حياتي وبما أنى لست في حالة حب فلن يمكنني أن أعطي جسدي لرجل بلا حب ، فقالت لي أن متعتك دائما سوف تكون منقوصة لأن متعة الإحساس بدفء الرجل وجسده وهو يلتحم مع جسد المرأة ، وإحساس الرضا والمتعة لحظة دخول زبه فيها ، يدخل ليحتضن أعماقها من الداخل ، وروعة لحظة وصولهما معا إلى قمة الشهوة ، وشعور المرأة حينما يبدأ الرجل في القذف بداخلها لحظات لا يمكن أن تقارن بالمتعة المحدودة التي أجدها عندما أمارس الجنس وحدي .

قالت لي أنت محرومة من الاستمتاع الحسي والإحساس بالارتواء الجنسي الكامل فقلت لها ربما أجد يومًا رجل حياتي ويومها سوف أجعله يطفئ كل نار الجنس المشتعلة في جسدي . فإذا بها تبادرني بسؤال فاجأني كثير ولم أعرف لما سألته ، إذا بها تقول لي ما رأيك بزوجي فقلت لها من أي ناحية قالت من ناحية الجنس فاعتدلت وجلست على الفراش وقلت لها ماذا تقصدين ، قالت مجرد سؤال لا أكثر ، قلت لها لا يمكن أن أجيبك فهو ليس أكثر من أخ بالنسبة لي غلاوته عندي من غلاوتك أنت لم يدور ببالي أن أفكر به من ناحية الجنس فهو رجلك ولك وأنت رفيقة عمري ، فبدأت تضحك وقالت لما تأخذين المسألة بهذه الحدة ، بيني وبينك ليس هناك حجاب . إن حبي لك وصداقتنا القوية وعشرتنا الطويلة ، كل هذا يجعلني لا أمانع أن أشارك كل شئ معك حتى زوجي ، ثم قالت أنا وزوجي نتحدث عنك كثيرا فهو يجدك مثيرة جدا ويعتقد أنك سوف تكونين رائعة في ممارسة الجنس وأنا شخصيًا أوافقه الرأي فأنت رائعة وذات جسد مثير جدًا ، حرام عليك ألا تعطي هذا الجسد حقه من المتعة الكاملة ، تعجبت من كلامها وقلت أنا أعرف ما تكنينه لي من حب لكن لا أعتقد أن الأمر يمكن أن يصل إلى هذا الحد ، وكنت أتكلم بحدة ، فأخذت في تهدئتي قليلا وبدأت تلمس شعري بيدها ، وقالت أن هناك متع في الحياة لم أجربها ولم أعرفها من قبل ، ثم قالت لي ما رأيك أن نشاهد فيلم لقد تعودت أنا وهي وصديقاتي إذا أحضرت أي منا فيلما مثيرا أن نشاهده معا لأن الخجل لم يكن موجودا بيننا ، كما عرضت على أن نشرب شيء يرفه عنا قليلا ، ولرغبتي في تغير الموضوع الذي كنا نتحدث فيه وافقتها في الحال .

وضعت الفيلم وكان فيلما جديدا لم نشاهده من قبل قالت إنه من مجموعة أفلام زوجها التي يحتفظ بها منذ أيام دراسته بالخارج ، كنت بداية الفيلم اثنين من الفتيات يقبلان بعضهما وتمرر كل منهما يديها بكل بطء على جسد الأخرى وبعد قليل دخل عليهم رجل وبدأ الثلاثة في ممارسة الجنس ، قالت لي صديقتي أن لديها رغبة شديدة في أن تجرب هذا النوع من المتعة ، وسألتني عن رأيى فقلت لها أني أجد الموضوع مثيرا جدا ، وفجأة ونحن في وسط متعة مشاهدة أحداث الفيلم ، وإحساسنا بالنشوة نتيجة المشروب ، إذا بباب الغرفة يفتح ، ويدخل زوجها ، كنت أشعر بدوار خفيف نتيجة المشروب فلم أستطيع أن أنتفض في مكاني وكل ما تمكنت من فعله هو وضع الغطاء على لأخفي الأجزاء الظاهرة من جسدي من غلالتي الشفافة، ونظرت إليها فإذا بها تضحك وتقول ماذا تفعلين عادي إن أحمد ليس غريبا ، حقا لقد كنت أشعر بالخجل والحيرة في نفس الوقت .

وإذا به يقول آسف لقد ألغيت الرحلة في آخر لحظة واضطررت للعودة إلى البيت ، فهممت بالقيام من الفراش وقلت لهم إذن يجب أن أذهب الآن لأترك لك زوجتك ، فقال هو وهي في وقت واحد لا لن تذهبي ، واستكملت هند الحديث فقالت أن الوقت متأخر كما أننا شربنا ولا أعتقد أنه يمكنك قيادة السيارة بهذه الحالة وبهذا الوقت ، وبدأ هو يقول أن الوقت متأخر ابقي حتى الصباح قلت إذن سوف أنام بالصالون ، فردت هند وقالت أن الفراش كبير جدا ، يسعنا نحن الثلاثة ، أنا بالوسط وأنت وأحمد كل على جنب ، ومن كثرة ارتباكي لم أعرف ماذا أقول ، وافقت ، وأنا لا أعرف إلى أين ستقودني هذه الموافقة المجنونة ، وأستأذن منا أحمد ليذهب لأخذ حمام .

وبمجرد ذهابه قلت لها لا لن أبقى هل أنت مجنونة كيف أنام بفراشك أنت وزوجك قالت إن أحمد يحبك كثيرا وسوف يحب وجودك معنا ، وسوف يغضب إذا ذهبت هكذا ، فقلت إذن دعيني أنام بالصالون فقالت لا سوف ننام كلنا معا ، دعك من الحرج الزائد الأمور أبسط بكثير مما تظنين ، ويبدو أن أحمد أنهى حمامه سريعا وعاد إلى الغرفة ، وقال أنا متعب جدا أعتقد أنى سوف أنام. ردت هند وقالت وأنا أيضا أطفأ الأنوار ولم يبقى بالغرفة سوى ضوء خافت جدا لونه أزرق يضفي عليها نوعا من الرومانسية والدفء ، تعمدت أن أنام في أقصى مكان بحافة الفراش أحسست أنى لو تحركت سوف أقع بالأرض حتى أترك لهما المجال ، ولا أكون سبب إزعاج لهما ، وبمجرد أن ناما بجوار بعضهما تجاهلا وجودي تمامًا أو ربما أنهما تعمدا ما كان يفعلاه فلقد أخذ أحمد هنداً في أحضانه وبدأ يقبلها بنهم وشغف . كانت أصوات قبلاتهما تخترق الصمت حولنا ، شعرت حقا كأني أحلم وكأن ما حولي ليس حقيقة . أنا في فراش صديقتي وزوجها هل يعقل هذا، وأخذت هي في إصدار أصوات مواء وتأوهات تدل على مدى تمتعها بما يفعله .

لكم أن تتصوروا حالتي وأنا في هذا الموقف . أردت أن أهرب ، أن أختفي أو أتلاشى ، لكن إحساسي بالخدر مما شربت واشتعال رغبتي وتهيجي إلى أقصى حد كل هذا منعني من الهروب ، لقد كنت مستمتعة مثلها تماما ربما أكثر منها .إن ما كان يفعلانه أثارني إلى أبعد الحدود وإذا بهند تمد يدها تعبث بشعري ووجهي . لم أعترض ، لم أتفوه بكلمة ، تركت يديها تلمسني ، يبدو أن أحمد قد أرسل يديها لتكتشف له هل مكان المعركة التي سيدخلها آمن أم بها ألغام يمكن أن تنفجر به إذا اقترب ، ويبدو أنهما أحسا أني استسلمت وما كانت إلا لحظات حتى كان هو بيننا شفتاه تعتصر شفتي بقوة ، ولسانه يعانق لساني ، وريقه يخالط ريقي ، وعيناه تغوص في عيني ، ويداه تتلمس جسدي واقتربت هند بشفتيها الدافئتين من صدري وبدأت تمص حلماته ببطء ومتعة حقا أحسست أني ذبت معهما لم أعد أشعر لا بالمكان ولا بالزمان فقط نحن الثلاثة .

كانت هند وأحمد يحاولان إيقاظ كل أماكن الشهوة بجسدي ، تقدم هو من فمي وأعطاني زبه بين شفتي ونزلت هي إلى كسي جردته مما كان عليه من ملابس وأخذت تقبله قبلات خفيفة في البداية ثم أخذت تلحسه بنهم شديد وفي نفس الوقت كان هو يدلك كسها بيديه ، ثم قامت هند ألصقت كسها بكسي وبدأت تتحرك فوقي كأنها تنيكني . كم كان ملمس كسها على كسي رائعا ، وأحببت وجود زب أحمد الطري القوي في آن في فمي للغاية ، ورغم أنها المرة الأولى لي في مص زب ولمس رجل إلا أن شهوتي قادتني وفعلت الأعاجيب بزبه بلساني وعلمتُ من آهات أحمد وتعبيرات وجهه أنني على الطريق الصحيح وأنني أحسن صنعاً ، وقبضت على بيضتيه الناعمتين الجميلتين في يدي أدلكهما وألاطفهما وأعدهما لإفراغ ما يحويان من كنز ثمين ، ومن كثرة الإثارة أتت شهوتنا نحن الثلاثة قذف هو كل ما بداخله في فمي وأخذت أرتشفه برغبة شديدة ، وأخذ جسدي يرتعش وكسي ينتفض مع كس هند الذي بدأ يزيد الضغط على كسي حتى أفرغنا نحن الاثنين كل ما داخلنا من شهوة ثم قامت هند لتلحس ما نزل من كسي بلسانها ، ويبدو أن وصولنا لقمة الشهوة جعلنا نثار أكثر وأكثر حيث اقترب مني أحمد وأخذ في تقبيلي من جديد ويديه تعبث بصدر هند وحلماتها ، ثم قامت هند إلى زبه وبدأت تلحسه بلسانها وتدخله في فمها.

لم أكن أعرف كيف كانت تستطيع إدخاله إلى آخره في فمها ، لقد كانت تتفنن في مص زب أحمد وكانت علامات التمتع بادية على قسمات وجهه ، وبعد وقت قليل أصبح في كامل انتصابه ، فجاءت هند وركعت فوقي فكانت حلمات صدرها في مواجهة فمي أخذت أعبث فيها بلساني وجاء أحمد من خلفها وأدخل زبه في كسها وهي تطلب منه أن ينيكها أكثر وأكثر ، وكان يدخله ويخرجه بحركات خفيفة ، جدا ثم طلب مني أن ألف رجلي حول خصر هند فرفعتهما حول خصرها فبدأ هو يخرج زبه من كسها ليدفعه في كسي ، وأصبح ينيكنا نحن الاثنين في نفس الوقت ، بعدما أخرجني من عالم بنت البنوت إلى عالم النساء ، وجعلني امرأة ، وخلصني من بكارتي وأراحني من عذريتي ، وينقل رحيق كسي إلى كسها ورحيق كسها إلى كسي، واقتربت هي مني وأخذت لساني في فمها ، لتشعرني أكثر بروعة زب أحمد وهو يدخل في كسي ويخرج منه ، كان أحمد رائعا في توزيع إدخال زبه في كسي وكس هند بيننا .

كانت أول مرة بحياتي أشعر بهذا النوع من المتعة ، وبعد قليل أحسست بنفسي أنتفض وأصرخ وكسي يعتصر زبه بشدة فأخذ يسرع في إدخال زبه وإخراجه من كسي لقد كان يدخله إلى آخره كنت أحس بزبه وهو يصل إلى رحمي ، وما إن أحس بأني قد أخرجت كل ما في كسي من شهوة حتى أدخله في كس هند وأخذ يسرع الحركات فأتت شهوة هند وحبس هو شهوته وادخرها لي كما علمت لاحقا ، ويبدو أن المجهود قد أتعب هند فارتمت فوق الفراش وعلامات المتعة بادية على وجهها واقترب أحمد مني وجلس على طرف الفراش وتفرغ لي وحدي في هذه اللحظة وبدأ في تقبيل جسدي من جديد كانت لمسات شفتيه الدافئة ولسانه تقتلني ، بدأ بفمي ورقبتي ثم صدري .أخذ يمتص حلمتي ويدعك الأخرى بيده ، ثم نزل بلسانه إلى بطني كان يلحسها ويقبلها ، وقفز فوق كسي وبدأ بقدمي يتغزل فيهما ويلحسهما ويقبل أرجاء ساقي صاعدا حتى وصل إلى كسي أحسست بشفتيه تتحسسه وتقبله ثم أخذ شفراته بين شفتيه يمتصها ويلحسها وأخذ يتغزل في جمال كسي وأشفاره المتهدلة فلم أكن مختونة على عكس هند ، وأخذ يمصص بظري بقوة أفقدتني صوابي ، ويبدو أن هند قد تركت لنا المجال لنتمتع معا ، أدخل لسانه في فتحة كسي وأخذ ينيكني بلسانه ثم اعتلاني ودعك زبه في فتحة كسي طويلا بعد أن بللها بلسانه من ريقه ثم أدخل زبه في كسي قليلا قليلا حتى دخل كله فاندفع ببطء وتؤدة وهو يخرج زبه ويدخله في كسي ، كما لو كان يريد أن يطيل اللذة ويتشرب الإحساس ويجعلني أشاركه في اللذة ويقدم لي أحسن ما عنده ، وهبط على وجنتي يلحسها ويعضها عضا خفيفا ويلحس أذني ويهمس لي بأحلى الكلمات، وارتعش كل جسمي ، ومكث ينيكني نحو النصف ساعة دون كلل حتى شهق وشهقت معه وهو يقذف في كسي ويملأ مهبلي بالمني وضممته إلي وطوقته بساقي وذراعي وأنا أصرخ قائلة له نعم حبلني يا أحمد أريدك أن تحبلني وألد منك مما أثار شهوته أكثر مما هي فعلا ، وقذف كثيرا جدا حتى ظننت أنه لن يتوقف ، ودخلت في سلسلة من النشوات المتعددة والمتتالية مع دفقات حليبه اللامتناهية ، ثم لما انتهى رقد فوقي وأبقى زبه يسد كسي ويملأه ونمنا على هذا الوضع حتى الصباح ، وقرصتني هند وأنا تحت أحمد وهي توقظني ضاحكة وقائلة صباحية مباركة يا عروسة ، وكانت نيكة أجمل من النيكة السابقة فاستمتعت بكلتي النيكتين وكانت ليلة عمري التي لا تنسى فلقد فتح أحمد كسي ورواه بمنيه حتى تشبع فاستمتعت أيما استمتاع .. وهكذا أصبحت لا أخجل وكنت كثيرا ما أطلب أن أنام عندهما وبينهما وما زلت.

اليوم الرابع والثمانون. النهار الرابع والثمانون

أنا وصديقى وأمى

صديقي وأمي وجهاز الكومبيوتر

أخبركم بداية عن نفسي

أنا محمد في 18 من عمري… شاب مصري وأعيش أنا وأمي وأخي الصغير وحدنا معظم أيام السنة بسبب ظروف سفر أبي إلى إحدى دول الخليج لجلب المال حيث لا يعود سوى أسبوعين في صيف كل عام…

تعرفت علي شاب مصري أيضا في مثل سني في أحد الدروس الخصوصية يدعى أحمد .. حيث كنت أنا وهو وحدنا في درس اللغة العربية. وتوطدت صداقتنا وأحببته كثيرا وصار كاتم أسراري وكصديق مقرب بل كأخ لي وحكيت له عن أمي وأوصافها وجمالها وتبسطنا في الحديث حيث اعترف لي أنه مارس الجنس مع أمه ووصفها لي أيضا ، فاعترفت له أني أتمنى أن أضاجع أمي أيضا .. وكان حديثي له عن أمي قد أثاره للغاية فقد كانت أجمل من أمه بكثير حسب أوصافها وجعله يتمني دائما أن يلتقي بها..

أمي أنثى في أواخر الثلاثينات من عمرها ولكنها تمتلك جسم ملكات جمال يتمتع بكل حيوية وعنفوان المراهقات كما أنه يحتوي علي خبرة النساء الناضجات . طولها حوالي 170 سم ووزنها 75 كجم وتتجمع اللحوم والشحوم في منطقة الأرداف والصدر ..إنها حقا milf..

تبدأ قصتي عندما طلبت مني أمي أن أقوم بإصلاح جهاز الكومبيوتر من أسبوعين تقريبا ولكنني حاولت كثيرا ولم أستطع أن أعرف المشكلة …فقررت أن أستعن بصديقي والذي كثيرا ما استعنت به في حل مشاكل أجهزتي… أو مشاكل الكومبيوتر.

اتصلت به واتفقنا علي أن يأتي إلى البيت في الساعة الثامنة مساءا. وكان جهاز الكومبيوتر يوجد في الصالة حيث يمكن للجالس عليه أن يكشف كل جزء في الشقة. ولكن كالعادة تستعد أمي وتغلق باب غرفتها عند وجود أي أحد من أصدقائي.

كنا في فصل الصيف وغالبا ما ترتدي أمي قمصان نوم عند نومها تكون قصيرة أو شفافة .

وكانت في تلك الليلة ستنام بالبيبي دول والذي يغري أكثر من كونها عارية ….دخلت أمي لتنام وأغلقت باب الغرفة. وأتى صديقي وأخذ يقوم بمحاولات إصلاح الجهاز وأخيرا تعرف علي السبب إنه أحد أسلاك الباور الموصل للهارد كان ملمس ويحتاج إلى أن يتم لصقه وطلب مني صديقي أن آتي له بورق لاصق أو أي شئ مماثل ليقوم بتثبيته .. فكرت قليلا ثم دخلت علي أمي وسألتها عن ذلك….. قامت أمي من على السرير واتجهت إلى التسريحة حتي تحضر لي بكرة اللصق… وفي نفس الوقت رآها صديقي بالبيبي دول فاظهر أنه لا يهتم وأنه لم يرها وخرجت ثم أغلقت الباب.

بدأت أحس أن أحمد قد أثير ووجدت زبه قد اشتد من تحت بنطلونه حيث ظهر تماما لأنه يملك زبا كبيرا جدا طوله حوالي 22 سم وقطره 5 سم ووجدته يهمس في أذني قائلا آن الأوان ننفذ أمنيتك .. أنا النهارده عايز أنيك أمك ومش هامشي غير لما أنيكها وأهريها نيك وهخليك تتفرج وتتبسط وتنيكها معايا كمان. ترددت ولكني كنت ساخنا جدا وقلت له : أنا تحت أمرك بس أمي إزاي؟

فكر قليلا ثم أتى بفكرة عبقرية وقال لي أن أخبر أمي أني سأنزل أنا وصديقي أحمد لكي نشتري الجزء الناقص ثم أقوم بالاختباء بعد فتح الباب وغلقه وأن أترك أحمد على جهاز الكومبيوتر حتى تطمئن أمي لعدم وجوده وتخرج عليه كما هي وأن أترك له الباقي.

وفعلا قمت بفتح الباب وغلقه والاختباء في غرفتي بحيث أري أحمد وهو جالس علي الجهاز ولم يمر وقت كثير حيث فتح باب غرفة أمي وخرجت بالبيبي دول وفوجئت بأحمد. فحاولت أن تغطي جسمها وأن تدخل مرة أخرى إلى غرفتها ولكن هيهات فلا توجد امرأة تستطيع أن تهرب من كلمات أحمد.

قال لها:- إزيك يا طنط.

فردت :- كويسة وانت عامل إيه يا حبيبي؟

فقال لها:- أنا تمام تعالي لكي تشاهدي كيف أني قد أصلحت الجهاز.

قالت:- انتظر حتي أغير ملابسي.

فقال لها بسرعة:- لا لا كده حلو أوي هتغيري ليه هدومك هو في أحلى من كده.

وقام من مقعده واتجه نحوها وجذبها من يدها وأجلسها علي جهاز الكومبيوتر.

كنت أرى من مكاني كل شئ . ولكني لأول مرة أرى أمي شبقة وهائجة إلى هذه الدرجة فقد جلست علي جهاز الكومبيوتر ووضعت ساقا على ساق وكانت حافية القدمين. قام أحمد بالجلوس بجوارها وأخذ في مغازلتها والوصف في جمالها وفجأة وضع يده علي قدمها وأخذ يتحسسها وصعد إلى ساقها فوجدت أمي متلذذة بهذا ، من الواضح أنها تحب من يداعب قدمها وساقها ، ولكنها قالت له : إوعى إيدك يا أحمد ده أنا مامة صاحبك.

فقال لها : أنا أولى بأم صاحبي من الغريب. ثم أوقعها علي الأرض فأصدرت تأوها شبقا ونام فوقها وأخذ في تقبيلها وتحريك زبه عليها ولكن ما زالا بملابسهما وهنا أوقفها علي وخلع عنها البيبي دول ثم السوتيان وأصبحت أمي عارية تماما.

وهنا نزلت أمي على بنطلون أحمد وأخذت تحرك وجهها على بنطلونه ثم قامت بفتح زر بنطلونه وأنزلت السوستة بأسنانها ثم شدت بنطلونه وخلعته له ثم قامت واحتضنته وأخذت تخلع له التي شيرت وهو يتحسس جسدها وطيزها الناعمة وأصبح الاثنان عرايا تماما.

قم أحمد بوضع أمي فوق المائدة وأخذ بلحس كسها وهي تصدر تأوهات عالية جدا وطويلة وشبقة جدا ثم أنزلها ووضع أيره أمام فمها وأخذت تمص له ثم حملها أحمد وأدخلها إلى غرفة النوم وأمي تصدر تأوهات وتقول لأحمد هيا أدخله في منذ زمن لم أذق حلاوة الزب.وسمعتها تطلق ضحكات ماجنة وصوتها وهي تقول : يا شقي ، حيث من الواضح أنه بدأ يدغدغ أشفارها وبوابة كسها بكمرته.

وهنا اشتد أيري على آخره وقمت من مكاني واتجهت إلى الغرفة فوجدت أحمد نائما على أمي ويدخل ويخرج زبه في كس أمي.

تفاجأت أمي بوجودي وحاولت أن تقوم من مكانها ولكن هيهات ففوقها أسد. وهنا أخبرها أحمد أن لا تقوم من مكانها وأخرج زبه منها وقام من فوقها فحاولت النهوض ولكنه قيد حركتها بأن قبض على يديها وشل ساقيها بساقيه ثم دعاني للانضمام إليهما قائلا يلا يا محمد انت مش عايز تنيكها يا ابني فتجردت من ملابسي وسط ذعر أمي وصراخها قائلة : لا لا امشي من هنا يا محمد .. سيبني يا كلب سيبني .. ولكنني سرعان ما كنت عاريا مثلهما ولم يدعها أحمد تفلت حتى أولجت أيري في كسها وتوليت أنا عندئذ بدلا عنه مهمة القبض على يديها ، وأقفلت فمها بقبلاتي المشتاقة المشتهية ، وسرعان ما تجاوبت معي أمي وتبدلت مقاومتها إلى استسلام ورفضها إلى موافقة وقد ذاقت حلاوة النيك من زب ابنها الذي تحبه وأخذت تهمس لي : نيكني يا حبيبي يا حمودي ، بحبك يا روح قلبي ، روح قلب ماما انت ، وهبط أحمد على فم أمي سوسن بالقبلات وأغرق عنقها وثدييها بالقبلات ثم دس أيره في فمها لتمصه بينما أنا أستمتع بهذه الملاهي المذهلة الكائنة في مهبل أمي وفي كسها وأشفارها ، وأغمض عيني وألعق لساني متلذذا بكل لحظة من نيكي لأمي وسعي أيري في كسها ذهابا وإيابا ، ورأيت أمي خلال ذلك تعتصر ثدييها وتغنج وتوحوح وتشهق وتعض شفتها بأسنانها ، وبقيت أضاجعها لنحو ساعة ، ثم همس لي أحمد بشئ ، فابتسمت ، وجعلت أمي ترقد في وضع القطة وانزلق صديقي من تحتها بخفة حتى أصبح راقدا على ظهره وهي تواجهه وأولج أيره في كسها ، وبدأ ينيكها قليلا ثم أشار إلي حيث جلست على ركبتي خلفها فقالت أمي في فزع وهي تنقل بصرها بيني وبين صديقي : ماذا ستفعلان ؟ ، وشعرت برأس أيري وأنا أضغطها عند شرجها ، وبدأت أمي تقاوم وتتملص لكن أحمد طوقها بذراعيه القويتين وقيد حركتها تماما ، وبدأت أدس أيري في فتحة شرجها حتى دخل بوصة بوصة وهي تصرخ وتئن وتتوسل ، لكنني أكملت طريقي حتى اصطدمت بيضتي بردفها وقد اكتمل دخول زبي في طيزها ، وبدأت أنا وأحمد نوحد إيقاعنا في نيكنا لأمي ، وبدأت هي تستلذ بذلك الوضع – وضع الإيلاج المزدوج Double Penetration أو DP – الذى نعرفه نحن ونعرف اسمه وهي لم تعرفه يوما قط ولا تعلم اسمه ولا جربته مع أبي يوما في حياتها ، وأخذت تخور كالبقرة وتقول : آآآآآآآآآآآآه نيكوني انتم الاتنين .. قطعوني .. كسي .. طيزي .. يلا ياد انت وهوه عايز أتناك النهارده لما أقول يا بس .. أح ح ح ح ح ح . وأكملنا نيكا في أمي حتى قذفت في طيزها وأنزل أحمد لبنه في أعماق كسها ، ثم تبادلنا المواقع فبدأت أنيك أمي في كسها بينما ينيكها أحمد في طيزها ، وخاض أيري في لبنه ، وخاض أيره في لبني ، حتى أنزلت لبني في كسها وأنزل صديقي لبنه في طيزها.وامتزج لبني ولبنه في كس أمي وطيزها.ورقدت أمي على ظهرها في النهاية لاهثة متعبة ونحن رقدنا من حولها ونمنا في حضنا كل يلتقم في فمه ثديا .. ورحنا نحن الثلاثة متعانقين في نوم عميق. وفي الصباح أيقظناها معا وقد اعتليتها أنا وأحمد معا وأولجت أيري وأولج أحمد أيره معا في كس أمي ، واحتك أيرانا معا ونحن ننيك أمي نيكا مهبليا مزدوجا Double Vaginal أو DV.وكان إحساسا لذيذا وجميلا ، وقذفنا معا واختلط لبنانا معا وغمر السائل الأبيض اللزج مهبل أمي وغطى أيري وأير صديقي وفاض خارجا على عانتها وعانتي وعانة أحمد.

ومن ساعتها وأنا أنيك أمي باستمرار وهي تتناك من أحمد أيضا في أي وقت ، إما نيكا فرديا من أحدنا أو جماعيا من كلينا ، ومن ساعتها ونحن نمارس الجنس سويا. فما أحلى الحياة !

اليوم الرابع والثمانون. الليل الرابع والثمانون

اعتماد والكوافير عادل

اعتماد امرأة مصرية الجنسية والملامح تبلغ من العمر 35 عاما ، طويلة القامة ، ملفوفة القوام ، تعيش فى الحى الثانى العاشر بمدينة 6 أكتوبر ، تزوجت زواجا تقليديا وعاشت مع زوجها وأنجبت طفلة واستمرت الحياة بحلوها ومرها بين الزوجين وذات يوم طلبت الزوجة من زوجها أن تذهب إلى الكوافير لعمل شعرها .. وافق الزوج وعندما جلست على الكرسي وأمسك الكوافير الشاب العشرينى بشعرها أعجب بها وبدأ يعزف على أوتار قلبها حتى تسقط في حبه.

بدأت اعتماد تمسك بخيوط الحديث وتطلب تسريحة جميلة ودار الحوار بينهما ولم تحس المرأة بالوقت والزمن والكوافير يتلمس شعرها ووجهها وقصت عليه أنها متزوجة من رجل منذ 13 عاما زواجا تقليديا بلا حب وأن أهلها فرضوا عليها هذا الزواج وأنها تعيش معه كقطعة الأثاث في المنزل بلا حب وأن علاقتهما الجسدية انتهت منذ زمن بعيد ساهم فى ذلك فتورها تجاهه وأصبحت تعيش لابنتها التى أنجبتها والتى توشك أن تدخل فى عمر المراهقة وأنها تكرهه وتكره الحياة معه.

أحس أن اعتماد لن تأخذ معه وقتا طويلا حتي تكون حبيبة له ويكون حبيبا لها لأنها جميلة ورشيقة وعندما أعد لها المكياج وكحل عيونها ولمس بإصبع الروج شفتيها وداعب بوسادة البودرة وجنتيها ولاطف رأسها الجميل بتسريحة الشعر وركب لها القرط فى أذنها بيده ولمس جفونها الرهيفة بأطراف أنامله ازدادت جمالا فوق جمالها فى عينيه وبدأ الكوافير يزيد من كلماته الرنانة لها عن جمالها ورقتها وأنها أجمل امرأة وضع يده علي رأسها وتبادلا أرقام التليفونات.

وبعد يوم قام الكوافير بالاتصال باعتماد يطمئن عليها والتي رحبت به وطلبت منه أن يكرر اتصاله وفعلا تم ذلك.

بدأ الكوافير بما له من خبرة مع النساء يلعب علي أخطر وتر عند المرأة وهو وتر الحرمان من الحب والعلاقة الزوجية وعندما بدأ الكلام معها دق قلبها بعنف واصطكت شفاه كسها وطلبت نفسها المغامرة واشتاقت للحب والوداد وأحست أنها مثل النمرة المتوحشة تريده بأي طريقة طلبت منه الحضور إلى منزلها عندما يذهب زوجها إلى عمله وأنها ستضع “فوطة” علي حبل الغسيل لتكون علامة للكوافير على عدم وجود الزوج والابنة.

ذهب الكوافير لبيت عشيقته اعتماد . وهنا أخذ يغدق عليها بالكلام المعسول ويمسك يدها ويقبلها . وهنا أحست اعتماد بنوع جديد لم تعهده من قبل مع زوجها .. وضمها لصدره وأحست بحضن دافئ جميل . أحست أنها ضعيفة داخل حضن الكوافير اللي لعب بأذنها وقلبها . وأحس بضعفها واحتياجاتها . الزوجة لم تقل شيئا فقط سلمت نفسها لمن أحبته . نامت على صدره والكوافير رجل خبير بالستات . أخذ أولا بمسك كفيها وتقبيلها وأخذ يتحسس جسمها من فوق ملابسها . وأحس الكوافير بجمال وسخونة وحرمان ورغبة الزوجة . وأخذ بتمرير كفيه على ظهرها وابتدأ بالنزول على طيزها يتحسسها والزوجة نايمة سايحة وناحية بصدره . كان الكوافير ذو خبرة بحكم عمله مع السيدات وخاصة الرومانسيات منهن .

وابتدأ الكوافير ينيك اعتماد وهو يغرقها بالكلام المعسول والزوجة تنتشي من الكلمات المعسولة الجميلة المليئة بالرومانسية وبروح المغامرة والتجديد والخوف من الانفضاح أمام الزوج وشعورها بأنها مرغوبة ومنحرفة ومتحررة وبتاعة رجالة وعلى وشك أن تناك من غريب عنها وتذوق زب آخر غير زب زوجها الذى كان مقدرا لها ألا تذوق سواها فى حياتها كل هذا أيضا يثيرها ويبعث فيها ثقة وشهوة متأججة حارة ومتدفقة. وابتدأ الكوافير بالتحسيس علي كسها من فوق الجيبة أو الجونلة . وكانت اعتماد ترتدي بلوزة وردية رقيقة تحتها حمالة فقط لونها أسود . تبرز أعلى صدرها الكاعب. وكانت الزوجة بخبر كان . لا تستطيع فعل أي شئ تركت نفسها للكوافير يلعب بجسمها ويعمل فيه اللي عاوزه .فك الكوافير البلوزة وعندما رأى صدرها ابتدأ يسكرها بكلام الحب والغزل والمدح بجمال صدرها وهو يقول معقولة إنتي خلفتي ورضعتي من هذا الصدر . إنتي زي البنت البكر بنت البنوت اللي لم يلمسها أحد . والزوجة أحاسيسها راحت بعالم غريب وعجيب وكانت تحلم بصدر عشيقها . ابتدأ الكوافير بإخراج بز الزوجة ومصه وعمل مساج جميل ورقيق له وأحست الزوجة بالسوائل تندفع من كسها بطريقة غريبة وعجيبة . الكوافير ناكها من راسها قبل ما ينيكها من كسها . رجل محترف وفنان .وآه من الرجال المحترفين النساء بيعرفوا إزاي يمتلكوا المرأة ويمتلكوا أحاسيسها ويتحكموا برغباتها . كان الكوافير يستلذ بجسم اعتماد .. وابتدأ بمص صدرها . والتلذذ بحلمات صدرها ومصهم ولحسهم .وابتدأ الكوافير بإخراج الصدر كاملا وابتدأ بالنوم على صدرها واعتماد تضمه ليها وابتدأ الكوافير بدعك الصدر وعمل مساج بخدوده لصدرها وبطنها . وهنا قالت اعتماد حبيبي أنا خلاص عايزاك . قال لها اصبري يا روح قلبي .. المهم حط إيده بين البنطلون الاسترتش اللي كان زانق على كسها . وأخذ يضع يده على كسها وهنا أحس أن اعتماد خلاص . سايحة من تحت إفرازاتها تغرقها وان كسها يسبح ببحر سوائل الشهوة . وهنا وضع الكوافير صباعه بداخل كسها وأخذ باللعب فيه وهنا أطلقت الزوجة صرخة مدوية معلنة نزول أول قذيفة شهوة من كسها . وقالت له أرجوك دخله . قال لها انتظري واستني يا قطة ونزل البنطلون والكولوت الأسود .. وأخذ يلحس ويلعق كسها بلسانه ويدعكه بإيده ويعض شفايف كسها بشفايفه . وأخذ بلحس الكس بطريقة رهيبة رجل متمرس وفنان يعرف كيف يجلب شهوة المرأة . وهنا أطلقت شهوتها للمرة الثانية . ونزل الكوافير البنطلون بتاعه وأخرج زبره . وهنا هجمت الزوجة علي زبره من شدة الشهوة وابتدأت بمص زبر الكوافير اللي كان شادد وناشف والراس زى الليمونة . واخذت تمص الراس وتتلذذ بها وهنا لف الكوافير علي كسها وأخذ يلحس كسها وكان الاثنان بوضع غريب وعجيب . وهنا أطلقت الزوجة اعتماد من فرط شبقها شهوتها الثالثة . وقالت له حبيبي أنا بحبك عاوزة أحس بيك أكتر . دخله يا حبي مش قادرة .

لتأثره بكلام اعتماد الكوافير مسكها ورفع رجلها علي كتفه ودفع راس زبره اللي دخل بكسها بسهولة عجيبة نظرا لأنها نزلت إفرازات غرقت السرير … وهنا ابتدأ الكوافير بالنيك كالمكوك رايح جاي لا يكن ولا يكل ولا يمل ولا يتعب . بالعكس كل ما تصرخ اعتماد يزداد شغل الكوافير بكسها . وكان زبر الكوافير يخترق كسها وهي تحس أن لحم زبر الكوافير حبيبها يخترق لحم كسها والراس تخبط بجدار الرحم من الداخل ومع كل خبطة تطلق تأوها أو صرخة . وهنا دفع الكوافير زبره بقوة وأطلقت شهوتها الرابعة ممزوجة بإفرازات غريبة وعجيبة . مسك الكوافير فوطة ومسح كس اعتماد. ولفها بوضع القطة . ودفع زبره فى كسها من الخلف . وأخذت الرأس تدق الكس من الداخل وتمكنت الشهوة من كلا الاثنين وازداد صراخ اعتماد من شدة شهوتها . وهنا أحس الكوافير برغبة رهيبة وأحس أنه يريد أن يفرغ طاقته بهذا البركان الغريب وهذه الحفرة المليئة بالحمم اللي اسمها الكس . وهنا أطلق الكوافير العنان لمنيه السخن الرهيب ليدخل بمهبل الزوجة ويخبط بجدار المهبل ويلتصق فيه . وتحس الزوجة أن هناك شهوة غريبة وأن هناك أشياء لزجة سخنة تلتصق برحمها وتحس بأن شهوتها تنفجر للمرة الخامسة وتحس أن عطشها قد روي من نيكة الكوافير . وهنا استرخت الزوجة على صدر الكوافير واحتضن الاثنان بعضهما وراحا فى سبات عميق . وبعد ساعة أفاقت اعتماد . وطلبت منه الذهاب لأن زوجها علي وصول .

وكان الكوافير عادل يعود لها من آن لآخر عندما يري الفوطة العلامة المميزة أن البيت خالي . وأن الزوجة جوعانة للجنس ولحبيبها وتقول له أدخل تعالى البيت خالي .وكانت تلبس له كل يوم ملابس رهيبة علشان تغريه وتكسر روتين الجنس . كل يوم بطريقة شكل وبجزم وشباشب على كل شكل ولون وغوايش دهب وحلقان وسلاسل وخلاخيل وبملابس على كل شكل ولون بالشفاف والمحزق والملزق والشفتشي اللي يبين كل شي وكانت ترقص له وتدلع له وتتمايص له لما جننته .وفي الميعاد الذي ينزل فيه الزوج إلى عمله والابنة إلى مدرستها تضع المرأة فوطة علي حبل الغسيل فيصعد صديقها إلى الدور الثاني حيث تستقبله الزوجة بالأحضان.

كان كل يوم يصعد الكوافير وجلس في حجرة الصالون يتحدث معها عن جمالها في هذا الثياب وأنها أجمل امرأة يشاهدها في حياته وأصبحت في قمة سعادتها ويدخل بها حجرة النوم يقضيان وقتا في الحب و الجنس واستمر هذا الحال في العلاقة بين المرأة اللعوب والكوافير.. ينزل الزوج إلى عمله والكوافير يصعد إلى الشقة. وزادت الخلافات بين اعتماد وزوجها وقررا الطلاق .. وتزوجت عادل ووهبت حياتها له ولابنتها التى عاملها كابنته تماما.

اليوم الخامس والثمانون. النهار الخامس والثمانون

قصة محمود وزوجته ناهد ورجل آخر

هذه القصة حدثت فعلا مع شاب اسمه محمود وزوجته ناهد

الجزء الأول يرويه محمود :

زوجتى ممتلئة الجسم قليلا ثدييها كبيران وطيزها مستديرة ممشوقة القوام والأكثر من ذلك أنها تحب الجنس بطريقة غير عادية تحب تتناك جدا جدا جدا شهوتها غير عادية كنت أنيكها بالثلاث ساعات ولا تشبع أو تمل أو تهدأ وكانت تصرخ من كثرة الشهوة وصوتها يرتفع وتشد فى شعرى وأنا بانيكها فهى جنسية بطريقة غير عادية. المهم كانت لنا صديقة لزوجتى اسمها سميرة وسميرة فتاة جميلة جسمها متناسق كثيرا ما تخيلت نفسى وأنا بانيكها وزوجها رضا رجل ضخم الجثة جسمه ممتلئ بالعضلات وكنا لا نخجل فى التكلم عن الجنس دائما ونحكى ما نفعله مع زوجاتنا وأيضا زوجاتنا تحكى ونقعد نضحك كلنا وكنا دائما نتبادل الزيارات . وفى يوم من الأيام كنت فى بيت رضا أنا وناهد وكنا نضحك ونشرب الخمر ولكنى دائما ما أصاب بالدوار بسرعة كنا نضحك ونتكلم فى الجنس وكنت ألاحظ أن سميرة تتجه بنظراتها نحوى وبصراحة كان الخمر يلعب بدماغى وزبرى وقف وكانت سميرة تتكلم عن زوجها وعن كيفية ممارستها للجنس معها وعن أنه عنيف جدا معها واقترح رضا أن نشاهد فيلم سكس ورحبت ناهد وسميرة بذلك فتوجه رضا إلى جهاز الكمبيوتر وشغل فيلم سكس من النوع الجامد جدا وسكتنا جميعا ونحن نلهث من الإثارة وزبرى وقف على آخره وابتدا رضا يلعب فى صدر سميرة وهي تتأوه ببطء وإيده بداخل كسها تلعب ببظرها وأنا أشاهدهما وأنا مذهول وفجأة لقيت إيد ناهد على زبى تلعب فيه وأنا غير موجود ولا حاسس بأى شئ غير إنى مستمتع جدا بسميرة زوجة رضا ونظرت ليا سميرة وقالت مالك يا محمود انت زهقت من مراتك ولا إيه طيب تعالى يمكن أبسطك أنا , أنا ما كنتش مصدق نفسى جسمى كله عرقان وزبرى عامل زى الحديدة وما حسيتش غير وهيا بتمسك زبرى من تحت البنطلون وجوزها عادى جدا ولا هوه هنا وكانت زوجتى ناهد على أحر من الجمر نظرا لهياجها الشديد للجنس ولكنى لم أبالى بها أبدا لدرجة أنها خلعت البلوزة بتاعتها وراحت تقبلنى ولكنى كنت غير موجود ما حستش بنفسى غير وسميرة تشدنى من القميص فى نفس اللحظة اللى قام زوجها من جانبها إلى جانب زوجتى وقد خلع كل ملابسه إلا الكولوت. كنت غير مصدق نفسى من كثرة الخمر .معقول سميرة اللى ياما تمنيتها فى أحلامى الآن أمامى ومستعدة أنها تمارس الجنس معى وأمام زوجها لم أبالى بناهد مراتى ولا رضا حيث كان تركيزى كله مع سميرة ما حسيتش بنفسى إلا وأنا أخلع قميصى وبنطلونى فى أقل من ثانية وأنا مرتبك جدا وسميرة تضحك بصوت عالى زادنى سخونة وقالت لى مالك هاتموت ولا إيه ؟ .. الحقيقة أنا فعلا كنت هاموت من الشهوة جيت أضمها بين دراعاتى وفى صدرى قامت بعدتنى عنها وبصوت واطى قالت لى لا لا مش على طول كده انت الأول عاوز تنام معايا ؟ قلت لها آه ده حلم حياتى ده أنا أدفع عمرى كله وأنام معاكى قامت وطت صوتها خالص وقالت لى بوس إيدى الأول وقل لى أنا خدامك وخدام تراب رجليكي رحت موطى على إيديها وأنا زبرى هينفجر وبوست إيدها وقلت لها أنا خدامك وخدام تراب رجليكي وتحت أمرك راحت إدتنى إيدها التانية أبوسها بس المرة ديه من غير ما تتكلم رحت بايس إيدها التانية وأنا راكع على الأرض ما اكتفتش هيا بده كله واستمرت فى تعذيبى وحطت رجل على رجل وقميص النوم الطويل المغرى يظهر أجمل رجلين رأيتها فى حياتى وقالت طيب بوس رجلى كل ده وأنا لا أعرف ولا أدرى ماذا تفعل زوجتى ورضا ولكن سأحكي لكم ذلك بعدما أنتهى .. بصيت لرجلها ولقيتها مسكت شعرى بإيدها ورمت وشى ناحية رجلها وما حسيتش غير وأنا بابوس رجلها من أول صباع رجلها الصغير وهيا تضحك ضحكة تخلى أعظم رجل فى العالم يركع لها وقالت بوس وأنا أبوس مشط رجلها ولقيتها ترفع قميص النوم قليلا وأنا اطلع مع القميص لأبوس ساقها وتستمر فى الرفع لحد ركبتها ثم فخدها ثم عندما اقتربت من الكولوت لم أتمالك نفسى فهجمت على كسها مرة واحدة وقطعت الكولوت الإسترنج وهجمت بوجهى كله لألتهم كسها وهي قالت أوه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه بطريقة لم أتخيلها. لم أتمالك نفسى من كثرة المتعة وأنا ألحس هذا الكس الشهى وتمنيت أن أظل داخل هذا الكس إلى الأبد. أدخلت لسانى كله بداخلها وهي تتأوه أوه ه ه ه ه ه ه ه ه كمان يا محمود كمان يا حبيبى وأنا ألتهم منه التهاما لدرجة أنى كنت أشرب ماءها أول ما ينزل منها ثم طلعت على صدرها ومسكت حلمة صدرها وقعدت أمص فيهم بطريقة جنونية وهي تتأوه وأنا أفعص بصدرها قرابة العشر دقائق ولا أسمع حتى صراخ زوجتى العالى جدا والجنونى لم أتمالك نفسى إلا وسميرة تقول لى يالا بقى سمحت لك تدخله فيا وفتحت رجلها وهي نائمة على الكنبة لأشاهد أجمل كس وطلعت زبرى وكان متوسط الطول لأدخله بها ووضعته على باب كسها لأفاجأ بأنها تضع يدها على كسها وتسده وتقول لى أتريد أن تدخله قل لى إنك خدامى انت ومراتك وفى أى وقت أعوز أى حاجة أنا أو جوزى نعملها فيك انت أو مراتك هنعملها قلت لها أنا ومراتى تحت أمركم قالت لى جوزى ينيك مراتك فى أى وقت وأنا أتناك منك فى الوقت اللى يعجبنى قلت لها اللى انتى عاوزاه بس حرام كده زبى هيموت. ضحكت ضحكة مجلجلة وقالت لى دخل يا خدام يا وسخ وشالت إيدها من على كسها وقبل ما تشيل إيديها كنت أنا مدخل زبرى بأقصى قوة داخل كسها لقيتها بتقول آه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه يا وسخ !. وأنا ما كنتش قادر أتحكم فى نفسى .. عارفين القطر كنت عامل زى القطر .. داخل طالع بسرعة غير عادية وسميرة تتأوه تحتى وتقول : كمان كمان أكتر مش قادرة دخل بسرعة. وأنا ما كنتش حاسس غير بزبى مولع نار وعاوز أطفيها فى سميرة بأقصى قوة لحد ما حسيت إنى هاجيبهم رحت مطلع زبرى من كسها وقلت لها نامى فى وضعية القطة راحت مقلوبة على طول ورحت مدخلة فيها بأقصى ما عندى ومسكتها من وسطها وهات يا آهات وغنج لما قلنا يا بس وطيزها تترجرج قدامى وأنا مش قادر من كتر الهيجان قعدت فى الوضع ده حوالى ربع ساعة وبعدين خلليتها تحتى تانى وأنا فوقيها لحد ما حسيت إنى خلاص هاجيبهم رحت مدخله لآخره وسكت خالص وبطلت حركة وجسمى بيتنفض وأنا بانزلهم فى كسها كمية مهولة غير عادية غرقتها فى رحمها ومهبلها وفضلت نايم عليها ومدخله فيها على الكنبة وأنا فى قمة عرقى وألهث من قمة التعب .. شوية وبصيت على مراتى ورضا لم أجدهم بس كنت أسمع صوت صويت ناهد من الحجرة قمت وقامت سميرة قالت لى تعالى نستحم عقبال ما جوزى يخلص نيك ناهد أصله هيطول .. دخلت معاها لأستحم ونكتها تانى هناك ونزلت فى كسها للمرة التانية .. وسأترك ناهد تكمل وتروى لكم ماذا حدث لها :

الجزء التانى ترويه ناهد:

أنا كنت قاعدة بشاهد الفيلم مع جوزى ورضا وسميرة لحد ما جوزى حسيت إنه عاوز ينيك سميرة أنا كنت فى قمة هياجى وبصراحة كنت دايما أنا كمان بتخيل رضا إنه بينيكنى بس قلت أحاول أخلى جوزى يبص لى وينيكنى أنا بس محمود ما كانش هنا خالص كان مركز على سميرة قلعت البلوزة اللى أنا لابساها وحاولت أخليه يكون معايا ما عرفتش مع إنى جسمى أنا أحلى من سميرة بس هي تقدر تغرى أى رجل وأنا أعرف كده المهم لحد ما لقيته بيبوس إيديها ورجليها ولقيت رضا قام من جنبها وهوه بالكولوت وبيبص لى بنظرة وحشية نظرة كلب جائع وأنا بصراحة من النوع الهايج قوووووووووووى وقلت خلاص بدل جوزى بينيك سميرة يبقى خلاص أنا كمان أبقى براحتى المهم رضا ما إدانيش فرصة لقيته قلع الكولوت لأفاجأ بزبه الكبير الضخم اللي زي زب جوزي تمام حوالى 18 سم وجسمه ممتلئ بالعضلات وشعر صدره كثيف جدا لطالما تمنيت زب زي زبه ما حسيتش بنفسى غير ورضا بيشدنى من شعرى وبيدخل زبه فى بقى أنا عملت نفسى باتمنع وبارفض فى الأول مما زاده هياجا وقلت له لا مش عاوزة عيب عشان جوزى قاعد .. مع إنى كنت هاموت عليه راح مدخل زبه فى بقى بالعافية وقال لى يالا يا متناكة انتى هتلاقى زب زى ده فين انتى مش هتموتى من كتر الهيجان وحب النيك زى ما بتقولى عملت نفسى مش عاوزة أمص بس ملمس زبه الناعم القوى زادنى إثارة فابتديت أتجاوب معاه لحد ما حس إنى سخنت قوى شال إيده من على شعرى بس أنا ما قدرتش أشيل زبه من بقى لأنى كنت هاموت عليه وقعدت أمص له فى زبه وألحس فى بيضانه وألحس راس زبه ببقى ولسانى وأمسك فى زبه بإيديا الاتنين وأقفش فى فخاده العملاقة وهوه يتأوه ويئن من النشوة لحد ما زبه بقى عامل زى الصارى وكبر لدرجة عدت العشرين سم على حسب ظنى ونظرت إلى جوزى لقيته بيبوس رجل سميرة فقلت خلاص الليلة ديه ليا مع رضا ومع إنى جسمى ممتلئ وصدرى وطيزى كبار إلا ولقيت رضا شالنى من وسطى وأنا رجلايا حوالين وسطه وطلع بيا على الأودة وأنا حاضناه بإيديا ودخلنا الأودة لقيت سرير كبير راح منيمنى عليه وفاتح رجلايا وقعد يدخل لسانه بالراحة بطريقة جعلتنى أصوت بصوت عالى جدا لأنى دايما مش باعرف أكبت مشاعرى ودايما باصوت بصوت عالى جدا وقلت له بسرعة شوية حرك لسانك … فقال لى : لا يا شرموطة اسكتى … جبتهم من طريقة لحسه وأنا باقول آه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه لدرجة أنا ما كنتش متخيلاها فى حياتى من علو صوتى وقعدت ضميت راسه بين رجلايا من كتر النشوة واتقلبت على بطنى ورجعت اتقلبت على ظهرى علشان يطلع لسانى بقى من كسى وده مش هنا كل ما باتقلب يتقلب بجسمه معايا وبعد كده لقيته قام وبعد ما كسى فتح على الآخر ومسك زبه بإيده وأنا فاتحة رجلايا . آه أخيرا الزب ده كله هيخش فيا ومسك زبه وقعد يخبط على باب كسى وأنا استحلفه بكل غالى ورخيص إنه يدخله لحد ما دخل راسه بالراحة ثم قعد يدخل بالراحة وأنا أوسع جدار مهبلى لكى يستوعب ذلك الكس وبصوت واطى أقول آه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه لحد ما دخل نصفه ثم طلعه تانى ودخله مرة واحدة فأطلقت صرخة مدوية آه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه واواواواواواواواواو وقعد يدخل ويطلع بأقصى سرعة وأنا جسمى ولحمى وصدرى كله بيتهز قصاده وهوه يزعق ويقول : يا شرموطة يا متناكة هانيكك النهارده لما يبان لك صاحب هاهرى كسك وهافشخك وهاخلليكي تمشى عرجا .. وأنا أصوت وأقول له آه ه ه ه ه ه ه ه ه نيك يا حبيبى نيك واواوووووووو دخله كله افشخنى مرمطنى اعمل فيا اللى انت عاوزه بس ما تشيلهوش أبدا من كسي أنا جاريتك وخدامتك ولعبتك وبتاعتك آه ه ه ه ه ه ه ه ه ه وهوه يقول لى أنا هانيكك فى كل وقت وأى وقت أنا عاوزه وجوزك ده متناك قلت له وأنا بانهج أيوه جوزى ده مش راجل انت بس الراجل الوحيد فى العالم نكنى آه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه افشخ دخله جوه خالص لحد ما يطلع من بقى … قام نايم عليا وماسكنى من وسطى بإيده المفتولة العضلات وشالنى رغم تقلى وبقي هوه واقف وأنا رجلايا حوالين وسطه وإيديا حوالين رقبته وشايلنى بزبه وقعد ينطقنى وينططنى على زبه زى العيلة ولا القردة وأنا حاسة إنى زبه هيخترق بطنى ويقطعها وهوه قعد يزوم ويقول لى هافشخك يا لبوة ولقيت الباب اتفتح وجوزى وناهد داخلين.. جوزى شافنى ورضا شايلنى بلم وقال يا خبر ده انت هتموتها يا رضا أنا صرخت بأعلى صوتى وقلت له أسكت خالــــــــص مش عاوزة أسمع حس آه ه ه ه ه ه ه ه ه شايف النياكة إزاى شايف الوحش شايف الزب دخل يا حبيبى يا رضا افشخنى …. ورضا بيزوم وبيرفعنى بزبه وأنا بانزل بقوة الجاذبية وأتلوى بين أحضان رضا وبعد كده رضا نزلنى وبقيت واقفة أنا وهوة على الأرض وراح رافع رجل واحدة من رجلايا لفوق خالص لحد ما لمست كتفى وأنا متوجعة وبالطريقة ديه فتحة كسى صغرت وراح مدخل زبه وجوزى بيتفرج مذهول من اللى بيحصل لمراته وأنا باصوت وأقول لرضا : كمان يا رضا كمان يا حبيبى آه ه ه ه ه وواواواواواواواو مش قادرة أنا معاك لبكرة وتحت أمرك … سمعت سميرة بتقول لمحمود البس انت وامشى علشان مش هيخلصوا دلوقتى خالص … وشفتها وهي بتغمز لى غمزة لم أفهم معناها محمود قال لأ مش هامشى أنا هاستناها رحت مصوتة فيه وقلت له امشى يا راجل وسيبنى اتكيف براحتى غور مش عاوزاك توقف لى سيبنى على راحتى وأنا هارجع لك متخافشى مش هاتوه ولا هتاكلنى القطة أنا مش عيلة صغيرة تخاف عليها .. قام قال لى طيب خلاص .. ومشى هوه ومشيت سميرة بره الحجرة ومشى … شوية ودخلت سميرة علينا وقالت لى حظك حلو شوقى ابن خالة رضا اتصلت بيا وهوه جاى قدامه 3 دقايق هوه فى العمارة اللى جنبنا هييجى ينيكك هوه كمان قلت لها مستعدة أتناك من طوب الأرض … رضا نام على ظهره وأنا نمت عليه ودخلت زبه فى كسى وهوه حضنى وقعد ينيك فيا وأنا باصوت وأغنج وأصرخ صرخات تزيده شهوة وسميرة بتلحس فى في زب جوزها وفي طيزى وحوالين كسي بشهوة غريبة لحد ما كسي وسع حوالين زب رضا وكمان خرم طيزى وسع ودخلت سميرة فى طيزى صباع والتانى لحد ما أنا ما كنتش قادرة وجبتهم مرتين وأخيرا صرخ رضا وقال هاجيبههههههم .. قلت له جيبهم بره ع الأرض أحسن أحبل .. قال لى كس أمك يا منيوكة هاجيبهم فى كسك وأنا عايز أحبلك ومسكنى جامد من ضهرى وشل حركتى وقعد يتنفض وحسيت بلبنه السخن اللذيذ بيترش على حيطان مهبلى ويداعب عنق رحمى .. وقلت فى نفسى أكيد الراجل هيسيبنى بقى وبتاعه ينام .. لاقيته لا نام ولا حاجة ولا كأنه نزل نقطة لبن واحدة واستمر ينيكنى برضه بكل نشاط وحيوية .. قامت سميرة وقالت دقيقة وجاية … أنا ما كنتش حاسة غير بزب رضا سبتها هيا طلعت ودقيقتين ولقيت حاجة مهولة بتخش فى كسى زي ما يكون زب رضا بقى زبين واتضاعف وفقس صرخت بأعلى حسى وكانت عروقى نفرت منى وقلت سميرررة … وبصيت لقيت سميرة جنبى بصيت ورايا لقيت واحد زبه لا يقل عن زب رضا وزب جوزى بينيكنى فى كسى راخر وبيدخل فيا بأقصى ما عنده وبيحك زبه فى زب رضا مع وجود لبن رضا اللى سهل العملية وهما بينيكونى سوا فى كسى .. طلع شوقى ابن خالة رضا لقيته مرة واحدة وهوه مدخل زبه فى كسى بيشلنى من وراكى ووقف بيا وبعدنا عن رضا وقعد شوقى ينطقنى على زبه زى ما رضا عمل فيا وفى كسى قبل كده .. وبعدين نيمنى على ضهرى جمب رضا وهاتك يا نيك فيا لوحده برضه وما اشتركش معاه رضا الظاهر شبع منى وحاب يجامل قريبه فسابنى له بحالى كده كلى .. أنا كنت خلاص مش قادرة من كتر الشهوة قعد ينيك فيا هوه لوحده قرابة ساعتين ونصف ونزل فيا تلات مرات ورضا بيتفرج لحد ما نمنا إحنا الأربعة كلنا على السرير – أنا وسميرة ورضا وشوقى – كلنا عرق والرجالة الاتنين حاضننى بينهم فى النص ومهملين سميرة اللى كانت نايمة على الطرف لوحدها وبق شوقى بيمص فى بزى اليمين وبق رضا بيمص فى بزى الشمال وبت معاهم الليلة دى وتانى يوم روحت لجوزى وكانت أحلى مرة اتناكت فيها.

اليوم الخامس والثمانون. الليل الخامس والثمانون

سامى و امتثال .. مغامرة محامى مع موظفة

قبل البدء فى قصتى أحب أن أؤكد لكم أنها حقيقية مية فى المية أولا أنا سامى ، محامى شاب من الإسكندرية وكنت من 6 سنوات محامى تحت التمرين تبدأ قصتى عندما كنت أنزل المحكمة لتخليص بعض الأعمال والإجراءات ( أعمال إدارية) كما يطلق عليها المحامون المهم كان فى موظفة فى خزانة المحكمة أنا كنت مخنوق منها جدا فى بادئ الأمر لأنها على طول بتزعق فى الناس ووشها مكشر على طول المهم فى أحد الأيام وأثناء خروجى من المحكمة وجدتها واقفة على موقف الأتوبيسات وكانت الدنيا زحمة ومفيش مواصلات فأخذت سيارتى وقربت منها وقلت لها اتفضلى يا أستاذة امتثال أوصلك فى طريقى فقالت لا شكرا أنا هاركب الأتوبيس فقلت لها فى حادثة فى الطريق ومفيش عربيات جاية تانى فركبت وقالت لى أنا مش عاوزة أعطلك فقلت لها لا ولا عطلة ولا حاجة أنا تحت أمرك فقالت لى أنا ساكنة فى العجمى فقلت لها صدفة جميلة أنا كمان ساكن هناك على العموم كده يبقى أنا هاوصلك وإنتى رايحة المحكمة فقالت لو مش هاعطلك يبقى ماشى المهم أنا كان كل هدفى فقط هو إنها تخلص لى شغلى وما تعطلنيش لما أروح لها فى حاجة المهم أصبحت آخذها إلى المحكمة وأجيبها كل يوم وصارت بيننا صداقة قوية جدا.

وبدأت أعرف تفاصيل حياتها وأنها أرملة من 3 سنوات ولها ولد بيشتغل فى شرم الشيخ ومتزوج هناك على فكرة هى عندها 48 وأنا كان عندى وقتها 27 يعنى من عمر ابنها تقريبا المهم أصبحنا نتحدث على النت ليلا باستمرار حتى ساعات متأخرة جدا وكان تقول لى انت مليت عليا حياتى يا سمسم واليوم اللى ما باكلمكشى فيه باحس بحاجة ناقصانى وفى إحدى المرات وأثناء كلامنا مع بعض تطور الحديث للنواحى الجنسية وبصراحة رغم أنى لم أفكر أبدا فيها من هذه الناحية إلا أننى سخنت وتجاوبت معها فى الحديث وأصبح غالبية الحديث مع بعضنا عن النيك والراجل إزاى يمتع الست والست بتحب إيه فى الراجل لما يكون معاها وفى أحد الأيام وأنا أتحدث معها بالليل قالت لى ما تيجى عندى تشرب كوباية شاى المهم ما كدبتش خبر وذهبت إليها وكانت الساعة 12 بالليل.

كانت باصة من البلكون وحدفت لى مفتاح الباب بتاع الشارع لأن العمارة اللى هى ساكنة فيها كلها مصيفين وبييجوا فى الصيف بس المهم طلعت عندها وكانت لابسة روب ساتان أحمر المهم جلست فى الصالون وكان أول مرة أزورها فى بيتها فقالت لى أقعد براحتك ما تخافش الدار أمان ثم قالت لى هااا يا سيدى قل لى كنا بنتكلم فى إيه فى التليفون فبدأنا الحديث عن الجنس مرة أخرى وفى هذه المرة وجدتها تستمع باهتمام وأنفاسها تتزايد وتقول لى كفاية كده أنا هاتعب وأما بتتعب مفاصلى بتسيب وما باعرفش أقف على رجلى فوقفت من مكانى وقربت منها وجلست بجانبها ووضعت يدى على كتفها وقلت لها على فكرة يا امتثال الإحساس ما بيتوصفش ده بيتحس فقالت لى عارفة بس أنا ما سمعتش الكلام ده من فترة وكمان جوزى قبل ما يموت كان تعبان قبلها بـ 5 سنين يعنى أنا عمرى ما حسيت بأنى فعلا واحدة ست من 10 سنين تقريبا فقولت لها إنتى ست الستات بس مش واخدة بالك فنظرت إلى وكانت رأسها على صدرى وهى بتكلمنى فقبلتها فى جبهتها فقربت فمها من فمى وهى ترتعش وكان جسمها ساخنا جدا المهم التحم لسانى بلسانها وتقاربت الأنفاس وكان طعم لسانها جميل جدا وشفايفها غليظة وناعمة جدا جدا استمرت القبلة فترة من الوقت ثم بدأت فى تقبيل يدها ورقبتها ثم صدرها وبدأت يدى تلعب وتتحسس فخدها ووسطها ثم أرفع يدى إلى صدرها وهى تقول لى كفاية بجد حرام عليك نكمل المرة الجاية وأنا مستمر فيما أنا عليه رفعت الجلابية اللى تحت الروب واحدة واحدة وهى تقول لا عيب كده بلاش أرجوك أنا مش بتاعة كده المهم وصلت إلى كولوتها وكان لونه أخضر فاتح ووضعت يدى على كسها من أعلى الكولوت وكان مبلول جدا فقالت لى بصوت منخفض خليها مرة تانية يا سمسم أوعدك أصلى بصراحة مش مستعدة ولازم أنظف من تحت فقلت لها أحلى حاجة فى الموضوع ده عدم الاستعداد أنا بحبك كده أوكيه وقمت من عليها ومسكت يدها بكل حنية فقامت معى وارتمت فى حضنى وكانت يدى من وراء ظهرها ترفع الجلابية حتى وصلت يدى إلى الكولوت وأدخلت يدى على طيزها وهى تحتضننى بقوة وتقبلنى بكثرة ثم أنزلت الكولوت وهى ساعدتنى فى ذلك ونزلت إلى كسها أقبله وألحسه ويدى تمسك بفلقتى طيزها وهى تقول أووف أأوف أوف مش قادرة أقف يا سمسم أنا دخت خلاص فأخذتها إلى حجرة النوم فنامت على ظهرها وكان كسها حوله غابة كثيفة من الشعر وزنبورها كان منتفخ وواقف ولونه أحمر المهم قبلت كسها بقوة واستمريت فى التقبيل إلى أن وصلت إلى صدرها فخلعت السوتيان وقمت بمص حلمات بزها بقوة وكانت ممسكة برأسى وتضمنى بقوة وتقول لى مش قادرة تعبانة أوى آه آه . خلعت ملابسى وكانت تنظر إلى زبرى وهو يدخل فى كسها فأغمضت عيناها وكان فعلا كسها ضيق جدا جدا كأنها بنت بنوت حتى أنها كانت تتأوه وتقول آىى آى آى بيوجع بالراحة يا عمرى بالراحة عليا بحبك أوى وتضمنى بيدها وتقول لى ما تسيبنيش خليك معايا على طول انت حنين أوى وبتاعك (تقصد زبك) حلو كل ده كان زبى فى كسها وهى نايمة وفاتحة رجليها وواضح إن ما كانش لها أى خبرة فى النيك بدأت فى الدخول والطلوع من كسها المبلول وهى ترتعش وتضمنى وتقول كمان يا نور عينى حسسنى إن أنا مرة وباتناك أنا متناكة نكنى إدينى فى كسى أكتر وأكتر نزل كل اللى فى زبك فى كسى الشرقان عطشان لبن كنت فين من زمان وكنت أنا شغال نيك فى كسها مش راحمها وبعد نصف ساعة من النيك المتواصل نزلت لبنى الذى نزل بغزارة وكانت هى تقول أححح سخن أوى آآآآآه آآههه وقمت من عليها وهى تقول لى انت جبااااااااااااااااااار فمسكت زبرى بيدها وكانت تتحسسه وكأنها أول مرة ترى فى حياتها زب فقلت لها لفى ونامى على وشك .. نامى على بطنك فقالت إيه؟ هتعمل إيه يا مجنون اعقل فقلت لها متخافيش أنا حدخله فى كسك من ورا فقالت لا بلاش علشان خاطرى أنا عمرى ما حصل معايا كده فقلت لها خلاص أنا هخليه بين فلقتين طيزك فلفت وفنست طيزها وراسها على المخدة وأثناء وجود زبى بين أحضان فلقتين طيزها هى هاجت جدا جدا وقالت لى لو عاوز تدخله فى كسى تانى دخله بس بالراحة علشان خاطرى فبدأت أدخله وهى تقول بالراحة بالراحة يا حبيبى أنا خايفة المهم كان كان صعب فى الأول لضيق كسها لطول إهماله وبسبب هذا الوضع لكن أول ما دخلت رأس زبرى بدأ زبى يدخل بسهولة وكانت تتأوه وتقول يياااه آآى آى آى كفاية كفاية ما تدخولش تانى ولكنى دخلته كله فصرخت وهى تقول لى اانت وحش آى آى. انتظرت قليلا وزبى بداخل كسها حتى هدأت وبدأت أدخله وأطلعه وهى مستمتعة جدا وتقول لى جمييييييل أوى كده نكنى كل مرة من كسى فى كل الأوضاع اللى تعجبك وكلما سمعت كلامها وأنا تزيد القوة فى وفى زبى وهى تقول أأحححح آآآه آآآآه آها آه آهههه ثم نزلتهم للمرة الثانية والمرة دى كمان كانت فى كسها وكان خرم كسها يخرج منه اللبن بكثرة ثم قمت أنا وهى ودخلنا الحمام وأخذنا دوش وأثناء وجودنا فى الحمام كنا نقبل بعضنا البعض وتمص زبى وألحس كسها وأنا أقول لها بحبك يا امتثال وهى تقول لى وأنا باموت فيك يا روحى .. أنا خدامتك أنا جاريتك بس ما تسيبنيش ما تسيبنيش وبت عندها هذه الليلة ورأسى على صدرها الناهد الكاعب الحنون وذراعى حول ظهرها العارى الناعم الطرى السمين وهى فى حضنى أسمع دقات قلبها على صدرى وحتى الآن أنا على علاقة بها واتجوزنا عرفى فى السر.

ايام متجردة وشهور حافية (61 الى 67)

اليوم الحادى والستون. النهار الحادى والستون

أنا ومندوبة المبيعــات

ما كنت أتخيل يوما أن تمر علي مندوبة مبيعات بهذا القدر من الجمال الذي يثير الغريزة بكل معانيها ، و ما من بشر يمكنه أن يسكت عن هذا الجمال الصارخ فهي ذات مفاتن جذابة ومغرية ، رائعة المظهر والملبس ، شياكة وأناقة ولباقة في الحس والتعبير ، وهي مندوبة مبيعات لإحدى شركات صناعة الحلويات – وهي حلويات فعلا – توطدت العلاقة بيني وبينها على فترات اللقاء المستمر حيث إنها كانت تأتي إلى بيتنا كل أسبوع ، وفي كل زيارة كنت أشتري منها الطلبيات وأظل أتحدث معها بشوق ففهمت قصدي أنني أحبها وأرغب فيها جسديا وروحيا .

وابتسمت لها قائلا : أنا هاطلب منك طلب .

قالت : تحت أمرك لو في استطاعتي .

قلت لها : أحتاجك لتساعديني في عمل مربى التين لو عندك وقت بتاع ساعة واحدة .

فقد كنت أعزب وكنت أعيش وحدي في المنزل بعد زواج إخوتي ووفاة والديَّ.

قالت : معلش أوعدك الأسبوع القادم .

قلت لها : ماشي .

وأخرتُ عمل المربى بعدما أحسست منها الرغبة في نفس ما أرغب فيه.

وأتت في اليوم المتفق عليه ودخلنا المطبخ وقمنا سويا بعمل المربى ، فكنت أترقب مؤخرتها وهي مرتدية بنطلون جينز مجسم وهو داخل بين حافة طيازها يااااااااااااااااه أوف أوف أوف يا لهوي من كل نظرة واللي بيجرى لي منها وأحيانا أنظر إلى بزازها المتوسطة التي كان يظهر نصفها وهي مميلة من بين البلوزة الصفراء ، كما أن كسها كان يبرز بروزا عجيبا من داخل البنطلون فاقتربت منها وألصقت مؤخرتي بمؤخرتها بصنعة لطافة وأحسست أنها يا لهوي ولعة سخنة . وقلت آاااااااااااه في نفسي .

قالت : يا واد عيب كده . بابتسامة رقيقة كلها شوق ورغبة .

وقلت لها : بجد عايز أبوس شفايفك وخدودك اللي زي التفاح دول .

قالت : ماشي يا سيدي .

وقبلتها ووضعت يدي علي كسها فاهتزت وارتعشت . فهمت أنها أفرغت شهوتها .

وقلت لها : الظاهر إنك ما جربتيش الموضوع ده قبل كده .

قالت : لا أنا لسه خام .

قلت لها : مرة كمان .

قالت : ماشي .

فظللت أقبل فيها قبلات متتالية وهي في انغماس الشهوة فكيت أزرار البنطلون وقمت بإنزاله علي فخديها يووووه.

فظهر لي الكولوت السماوي الذي تلبسه أحيه يانا آااااااااه أوف خلاص مش قادر لاء لاء لاء ونزلت أبوس فيه وأحسس على طيازها وهي مستسلمة في غيابة الشهوة فطرحتها أرضا وأخرجت زبي وحركته على شفايف وبين كسها فقالت لي : لاء لاء لاء حاسب أنا لسه بنت آااااااااااااه بالراحة بالراحة بالراحة حاسب .

وحاولت الإفلات من بين يدي فلم تستطع حتى أنهكت قواها . أدخلت زبي كله عنوة رغما عنها وأخذت قطرات الدم تنزل من كسها . وقالت : يا لهوي أنا كده اتفتحت .

قلت لها : وإيه يعني .

فقالت : لن آتي لك مرة أخرى .

قلت لها لاء مش هاتقدري .البنت ماتنساش اللي فتحها .

قالت : هتشوف وأنا اللي سلمت نفسي ليك من الأول . دي غلطتي أنا .

ونضفت نفسها وارتدت البنطلون وانصرفت ، وفي عينيها أمل في عودة للقاء .

وبعد ثلاثة أشهر زارتني مرة أخرى ، وقالت : عندك حق لم تغب عن خيالي لحظة طيلة الفترة الماضية .

ودخلت إلى غرفة النوم هذه المرة لا المطبخ وتجردت من كل ثيابها في انتظاري حتى مارسنا هذه المرة بكل رغبة وانسجام ، وظللنا في مساكنة لمدة 10 أعوام ثم تزوجنا أخيرا وقررنا الاستمتاع بحياتنا وغرامنا دون إنجاب ..
وثقفتها بالعلمانية والحريات والتنوير والرياضات الاولمبية والعلوم والفنون والاداب واللغات

اليوم الحادى والستون. الليل الحادى والستون

ذكريات امرأة مصرية
نسـوانـجي سكس تيوب
Xhamster
انا كريمه و عمرى الان 53 عاما و حاليا اعيش وحدى بعد وفاه زوجى منذ بضعه اعوام وعندى ولدين و بنت و الثلاثه متزوجين وتسليتى الوحيده الان هى النت و شله صديقات وبعد ان قرأت العديد من القصص قررت ان انشر قصتى والتى حدثت لى بالفعل بكل تفاصيلها.
منذ حوالى 15 عاما حيث كنت ما ازال فى مرحلة الشباب و كان اكبر اولادى 16 عاما ولن اقول اننى كنت ست متزمته او متحفظه بل كنت احب التهريج و الهزار و النكت السكس وكل شئ .
اى نعم كنت امام الناس محجبه و ملتزمه ومحترمه ولكن فى بيتى كنت اجلس بملابس خفيفه او بدون ملابس وكنت اعشق الجنس واحب ممارسته يوميا واعشق الكلام فيه مع صديقاتى و جاراتى ولكن مع الوقت كان زوجى لا يقدر على مجاراتى خاصه بعد ان اصابه مرض السكر و اصبحت لقاءتنا الجنسيه قليله جدا وممله.
ولعب الشيطان بعقلى لكى ابحث عن عشيق لى خاصه ان لى صديقه فى العمل لها عشيق على زوجها و لى قريبه ايضا تفعل نفس الشئ و اخذت ابحث عمن حولى ولكننى لم اجد شخص يثير اهتمامى حتى لعبت الصدف ووقع امامى ( خالد ) ابن جارتى وكنت دائما احسه عندما يأتى لزيارتنا انه يتامل جسمى بملابسى الخفيفه واحسه يكاد يجن على و لكن المشكله الوحيده ان عمره 15 عاما وكنت واثقه انه بالغ من انتفاخ بنطلونه كلما رأنى بقميص النوم , وبعد تفكير عميق قررت البدء فى الموضوع حيث انه لن يثير انتباه احد دخوله او خروجه و لن يشك به احد ابدا .
وكانت بدايه الموضوع سهله جدا حيث قابلته على السلم واخذته معى شقتى ليساعدنى فى نقل بعض الاشياء و كنت اعرف ان البيت سيكون خاليا لمده ثلاث ساعات على الاقل , وخلعت اغلب ملابسى امامه وظللت بقميص داخلى تحته كلت فقط وكنت اتحرك فى البيت وانا اكاد ارى زبره يخترق البنطلون ثم اخبرته ان داخله لاستحم وتعمدت ترك الباب شبه موارب وكنت اراه فى المرآه يتلصص عليّ ثم بدأ الجد وخرجت من الحمام الى حجرتى عاريه تماما و جسمى مبتل ومررت امامه وهو يكاد يسقط من طوله و انا سعيده بنظراته التى تكاد تأكلنى اكلا وكان هذا شئ افتقده بشده .
وظللت فى حجرتى قليلا اسرح شعرى عاريه امام المرآه و ثم قررت ان ابدأ فى الجد حتى لا يضيع الوقت و ناديته وطلبت منه ان يساعدنى فى فرش السرير و كان يتحرك فى الحجره مثل المجنون وانا حوله عاريه وفى لحظه جميله ونحن على السرير جذبته الى حضنى وبدأت اقبله فى فمى وتجاوب معى بسرعه ويديه تتحسس جسمى بجنون وهو يقبلنى بقوه كانه يفرغ كل شوقه ويخاف الا تتكرر هذه الفرصه و كان مثل العجينه فى يدى يفعل كل ما اريده منه , فى البدايه و بعد القبلات بدأ يمص حلماتى و يفعص فى بزازى و بعد ان تركته كذلك فتره فشخت فخذاى وجعلته يلحس كسى وكان يبدو انه اول مره يرى كس فى حياته و تأكدت انى اول امرأه فى حياته.
واخذ يلحس كسي بأخلاص شديد حتى لا يغضبنى و كنت مثاره بشده من لسانه الجميل وكنت اعشق لحس الكس وكان زوجى يرفضه , وبعد حوالى نصف ساعه من اللحس المتواصل رأفت به واخرجته من بين فخذاى و خلعت له كل ملابسه وكان جسمه ممشوق جميل وزبره قوى رغم انه لم يكن كبير جدا وقررت ان اعطيه نفحه محبه و اجلسته امامى و امسكت زبره بيدى ادعكه و امصه و هو يكاد يجن امامى و يرتعش و يتأوه ويتحسس جسمى العارى بعشق رهيب.
ثم بدأنا فى الجنس الحقيقى وادخلته بيت فخذى مره اخرى بجسمه ووجهت زبره لكسي وبدأ ينيك لاول مره فى حياته ورغم عدم تمكنه فى البدايه الا انه كان ينيك بحماس شديد وتمتعت معه الا انه قذف بعد فتره صغيره كميه صغيره من المنى , وبعد راحه و احضان قليله انتصب زبره مره اخرى وبدأ يجامعنى مره اخرى كانت احسن و اطول من السابقه و كان يريد تكرار الثالثه و لكنى رفضت لان الوقت لم يسمح.
وبعد ذلك تكررت اللقاءات مع خالد حتى اكتسب خبره كبيره حتى زبره تضخم و اصبح مثل الرجال الكبيره رغم سنه واصبحت لقاءاتى بع فعلا لقاءات عشيق و عشيقه و كنت انتظر نيكه لى بفارغ الصبر حيث انه اصبح متعتى الوحيده فى الحياه وكان يبدع فعلا فى نيكه لى من مص و لحس و قبلات و نيك يستمر ساعات.
واستمرت علاقتى بخالد حوالى سنتين كاملتين دون ان يشعر بنا مخلوق فعلنا كل شئ خلال هذين العامين حتى انه ناكنى مره على سلم العماره على السريع و ناكنى عده مرات فى السطح عندما لا تسمح الظروف ان نتقابل فى بيتى او بيته واخذته معى مره الى رحله الى الاسماعيليه مع اولادى وانفردت به فى حجره و ناكنى نيكه جميله لا انساها حتى اليوم.
وطوال العامين كان كل شئ يسير بسريه ولم اكن اتخيل ان يكتسف امرنا أحد ، حتى جاء الامر على شخص غير متوقع تماما . كان هو يومها زوغ من مدرسته وقابلنى و دخلنا بيته و كنا نعرف انه خالى تماما وكنا فى حجره امه فى جماع شديد حتى فؤجنا بباب الحجره يفتح وتوقف قلبى انا وهو وانا اتوقع ان أرى امه امامى و لكنها زوجه خاله ( شهيره ) والتى تعيش فى محافظه اخرى وكنت اعرفها وهى تعرفني جيداً وكنت دائما أغار منها من شعرها المصبوغ أشقر ، و لبسها المكشوف الغير مناسب لسنها الذى كان وقتها 45 عاما وتوقفنا كلنا مذهولين ننظر لبعضنا ، انا وخالد عراه وزبره فى كسى , وأول من افاق من الصدمه كانت شهيره التى هزت رأسها كأنها تتأكد مما تراه ثم ابتسمت ابتسامه خفيفه واخبرتنا ان نستمر فيما نفعل واخرجت و اغلقت الباب , و طبعا لم نستمر وقمنا سريعا و لف خالد فوطه حول وسطه وارتديت انا كمبلزون على اللحم و خرجنا لها ووجدنها تجلس فى الصاله وقبل ان نتكلم معها اخبرتنا هى انها لن تخبر احد و ان كل واحد حر فى من يحبه و يعشقه وهدأ قلبى كثيرا و عرفنا انها اتت مع خاله لانهاء بعض المصالح و تركت خاله لما تعبت و فاتت على امه فى عملها و اخذت مفتاح الشقه و سعدت جدا للصدفه العجيبه ان تأتى هى وليس معها احد ثم ذهبت لبيتى قبل ان يأتى احد اخر .
اتذكر انى ظللت باقى اليوم ارتجف و انا اتصور الفضيحه لو كشف الامر او اخبرت شهيره أحد ولكن مر يومان ولم يحدث شئ حتى خالد لم يكلمنى , وفى اللقاء التالى لنا فى شقتى اخبرنى ان اطمأن تماما لانه متأكد انها لن تخبر احد ولما سألته لماذا هو متأكد اخبرنى لانه ناكها هى الاخرى و ذهلت فى البدايه و لكنه اكد ان ناكها فعلا حيث اتى ثانى يوم من المدرسه مبكرا و لما دخل وحدها وحدها فى البيت نائمه على سرير وفى سبات عميق و كانت عاريه تماما كما ولدتها امها وظل فتره يتاملها ثم ايقظها و لم تنزعج انها رأها عاريه ثم ناكها وكانت متعاونه جدا كما اخبرنى وتعشق الجنس رغم سنها.
ورجعت الاحوال لهدوءها مره اخرى فتره طويله حتى انتقلت انا و عائلتى الى شقه اخرى جديده بعيده جدا عن شقتى القديمه مع خالد , وظللت فتره اذهب و اقابله فى شقتى القديمه و لكن مع الوقت كانت لقاءتنا تتباعد حتى اصبحت مره كل شهر تقريبا وكان ياتى لى بيتى او اقابله فى شقتى القديمه .
وتعرفت انا على شله جيران وكان منهم اغرب و اوسخ سيده عرفتها فى حياتى واسمها ( ماجده ) وهى ارمله ظابط شرطه وهى فى سنى وعندها ولد واحد فى سن خالد تقريبا وكان من الصعب جدا كسب ثقتها و لكنى الوحيده التى احبتنى و سمحت لى بدخول بيتها وكنا اصدقاء جدا ولكن مع مرور الوقت اكتشفت انها تعيش عيشه غريبه جدا حيث انها تتحرك فى بيتها عاريه تماما حتى امام ابنها كما عرفت ان لها بعض الاصدقاء الرجال الذين يأتون لها وذلك امام ابنها ايضا , ولما عرفت ذلك امتنعت عنها فتره وخفت من صداقتها ولكننى عدت لها بعد ذلك عرفت علاقتى بخالد و كنت اثق بها جدا حتى انها اخبرتنى اننى استطيع ان اقابل خالد فى شقتها لو أردت ذلك. وبالفعل حدث هذا و اخذت خالد الى شقتها و تعرف عليها و ناكنى هناك .
وحدث بعض ذلك شئ غريب فلقد فؤجئت بماجده تخبرنى ان ابنها ( سيف ) يريد ان ينيكنى وغضبت يومها واخبرتها ان لا أفعل ذلك لانى احب خالد و ليس لاننى شرموطه كما تعجبت لتلك الام التى تبحث عن عشيقه لابنها .
ولكن بعد عده ايام أعدت التفكير فى الموضوع كعادتى وهيجنى كسى و قررت ان امشى فيه و ارتديت قميص مغرى وعليه روب و ذهبت لشقتها ولما رأتنى هكذا ابتسمت ثم جلسنا نتكلم وكان قلبى يرتجف يومها فعلا ثم دخلت عليه حجرته و كان نائما و خلعت الروب ثم ايقظته و فؤجى بى انا بقميصى وكان وسيما طويل و رياضى ونمت جانبه فى السرير ونام ناحيتى و احتضنى يقبلنى واغلقت علينا امه الباب وفى لحظات كنا نحن الاثنان عرايا تماما وبعد الكثير من القبلات وقف امام السرير و مد لى زبره واخذته فى فمى امصه له ودخلت علينا امه بكاميرا فيديو تصورنى وانا امص لابنها واندمجت فى المص قليلا ثم طلبت منها الا تصورنى ووافقت و خرجت ثم نمت على ظهرى وفشخت كسى ليلحسه والحق يقال كان محترفا وكنت اشعر بنار فى كسى من لسانه الذى يلحسه من الداخل واصبعه الذى يدخل و يخرج من طيزي وكان يبدو ذو خبره رهيبه رغم سنه وكنت احس اننى تلميذه معه وبعدها بدأ النيك و كان رهيب فعلا فعلا واستمر الوضع حوالى ثلث ساعه ثم قذف لبنه على بطنى .
نمنا جانب بعضنا نتكلم قليلا ثم سألته السوال الذى يجننى عن شعوره وامه تجامع الرجال امامه فاخبرنى انه تعلم منها ان كل شخص حر فيما يفعله طالما لا يؤذى الاخر وما المانع فى أن يساعدوا بعضهم فى ايجاد السعاده و المتعه فى الحياه واخبرنى ان حياه امه فى صغرها فى امريكا هى التى جعلتها هكذا. وسألته ان كان جامع امه فضحك و قال ابداً فهو وهى ينظرون لبعضهم نظره مختلفه .
وعدنا بعدها الى النيك مره اخرى وناكنى اولا فى الوضع الكلابى و كان لذيذا ثم ناكنى ونحن نائمين على جانبنا ثم مره اخرى فى الوضع العادى وقذف مره اخرى داخل كسى , وقمت بعدها واخذت حمام سريع ووجدت امه تحضر الغذاء عاريه و اعطتنى شريط الفيديو الذى صورته وعزمتنى على الغذاء ولكنى اعتذرت و غادرت سريعا .
واستمر بى الحال هكذا بين اثنين من العشاق عمرهم 17 عاما وكنت سعيده بحياتى جدا حتى علم خالد انى اجامع سيف وغضب جدا وانقطعت علاقتى به لفتره استمرت سبعه اشهر , ورغم اننى كنت مكتفيه من ناحيه الجنس من سيف الا ان خالد كانت له معزّه خاصه فى قلبى وشكوت ذلك لماجده التى اخبرتنى انها ستتصرف . وبالفعل اتصلت به وعزمته على الغذاء عندها ووافق وسبقته الى هناك وكان سيف موجود وكانت ماجده ترتدى قميص نوم لا يخفى شئ تقريبا وجعلتنى البس قميص مثلها وجاء خالد ووجدنا بهذا المنظر ومعنا سيف وقضينا وقت لذيذ فى الغذاء وفك الجو قليلا بين خالد و سيف .
ولا ادرى ما حدث بالضبط فلقد دخلت الحمام و خرجت لاجد خالد و ماجده عرايا تماما فى حجرة النوم وفى وضع فظيع و قبلات حاره جدا وجذبنى سيف الى حجرته لينيكنى و انا غير مستوعبه نهائى ما يحدث وبعد فتره من الجماع وانا فى عز نيكى وسيف زبره فى داخل كسى دخلت علينا ماجده و معها خالد ودفعت خالد معنا على السرير وجلست هى تدخن و تتفرج و فؤجئت برجلين معى فى السرير وبدات امص زبر خالد ومازال سيف ينيكنى فى كسى وكنت فى حاله من المتعه و النشوه لم اشعر بها من قبل و حتى الان , وبعدها خرج سيف من كسى تاركه لخالد الذى دخله على الفور ونزل سيف على بزازى يلحسها و ماجده تصفق و تضحك وانا اصرخ من الاهات و الجنون و جسمى مستهلك من كل الاجزاء
ولم يتركنى الاثنان الا بعد حوالى نصف ساعه من تناقل الاوضاع قذف فيها سيف على طيظى واكمل خالد نيكه لمده بعدها ثم قذف هو الاخر على طيظى التى غرقت تماما فى اللبن وقامت ماجده بوساختها تمسح بيديها لبن ابنها وخالد وتدعكهم فى كسى و طيظى وابنها يصور ذلك بالفيديو , وسقطت على السرير لا استطيع الحركه فعلا وانصرف خالد بعد ان اصبح صديق عزيز لسيف و استرحت انا لنصف ساعه وقمت وانا احس ان كسى ملتهب من النيك و اخذت حمام سريع وجلست مع ماجده فى الصاله وسألتها من اين اتت بالفكره المجنونه فقالت انها وجدت الحل الوحيد فى ان يصاحب خالد سيف وما احسن حل لذلك من ان ينيك الاثنان امراه واحده فى آن واحد , فقلت لها شكرا جدا على فعلتها ولكن طلبت منها ان لا تكررها واخبرتها اني احس انى تعديت كل حدودي اليوم وان ما فعلته فاجر جدا جدا واننى ليست مثلها متساهله فاخبرتنى الا اقلق وان ذلك كان لتصليح الوضع مع خالد
ورجعت المياه لمجاريها مره اخرى وعرفت ان خالد كرر جماعه لماجده عده مرات ولم اعترض طبعا وان كانت لقاءتى مع سيف قلت كثيرا لعدم وجوده اغلب الوقت وانتهت تماما بسفره للخارج للدراسه وبقى لى خالد وحده.
وبعد حوالى سنه سافرت ماجده هى الاخرى الى ابنها و انقطعت علاقتى بها تماما .
واستمرت علاقتى بخالد بعدها لمد عامين ثم انقطعت العلاقه لمده عام و نصف كان فيهم زوجى مريض ولا يغادر المنزل حتى توفى وبعدها بشهور رجعت علاقتى بخالد ثم انقطعت تماما منذ حوالى خمسه اعوام لزواجه وتعصبه الاسلامى.

اليوم الثانى والستون. النهار الثانى والستون

في سرير واحد مع زوجتي الاثنتين سميرة ونجوى !!

تزوجت زوجتي الثانية سميرة قبل شهرين، بعد قصة حب عنيفة، رغم فارق السن بيننا، فهي في الثامنة والثلاثين وأنا في الثلاثين من العمر، وقد كانت زميلتي في الدائرة وهي مطلقة منذ خمس سنوات.

وقد أوقعتني سميرة في حبها رغم أنني كنت أعيش حياة هادئة مع زوجتي الأولى نجوى، التي أمضيت معها عشرة أعوام من الزواج، وكانت امرأة جميلة في الخامسة والثلاثين من عمرها ، و ربة بيت وزوجة مخلصة وتعمل على إرضائي في الفراش بكل فنون الجنس وطرقه، وأنجبت منها بنتا وولدا ، ولكن الحب أعمى كما يقولون.

تزوجت سميرة، التي كانت لا تشبع من الجنس، وكأنها تعاني من عطش شديد بسبب سنوات الحرمان الطويلة، في حين كانت نجوى عندما أكون معها في السرير تسألني عن الفرق بين جسمها وجسم سميرة وما الذي يعجبني فيها، وما رائحة عطرها المفضل، وهل لديها طرق لم نمارسها سابقا في المضاجعة، وهل تصل إلى الرعشة بسرعة أم تتأخر، وهل فرجها ضيق أم واسع، وغيرها من الأسئلة التي لا تنقطع حتى عندما يكون قضيبي في داخل فرج نجوى، التي تريد أن تعرف كل تفاصيل ليلتي مع سميرة.

فقلت لها ذات ليلة: ما رأيك أن أجعلك تنامين في سرير واحد معي ومع سميرة، في ليلة حمراء ؟

فذهلت ولم تصدق، ثم تبسمت كأنها تتمنى ذلك، وأقنعتها بأن الجنس الثلاثي Threesome موجود بكثرة في البلدان الغربية حيث يمكن أن يمارس رجلان مع امرأة MMF أو تمارس امرأتان مع رجل FFM ، وهي طريقة لذيذة ، ونحن الثلاثة أنا وأنت وسميرة متزوجون ولا حرام أو مانع من ذلك، بشرط موافقتك وموافقة سميرة ، فقالت: وإذا رفضت سميرة ؟

قلت لها : اتركي الأمر لي، غدا ستكون ليلة سميرة وسوف أمر عليك بالسيارة ظهرا بعد العمل، وأجدك قد اغتسلت وتعطرت وتزينت لكي ترافقيني إلى شقة سميرة، التي تنتظرني بفارغ الصبر لكي تلتهمني قبل الغداء وبعده، وفي الليل، ولا تشبع، إلا عندما ترتعش ثلاث أو أربع مرات في أحضاني يوميا، وعندما يكل قضيبي عن الوقوف أضطر لاستعمال يدي وأصابعي ولساني في مداعبة نهديها ومصهما ولحس كسها، فتصرخ من فرط اللذة وتشهق، وتنام في وقت متأخر، ثم أجدها تداعب قضيبي عند الصباح وتقبل خصيتي وتفركهما بأصابعها الناعمة، فأعطيها الوجبة الصباحية فبل الفطور!

رافقتني نجوى، التي ما يزال جسمها الثلاثيني مشدودا، ورغبتها الجنسية متجددة، فهي أستاذتي في الحب والجنس، فوصلنا باب شقة سميرة وفتحت الباب.

وقد فوجئت سميرة عندما شاهدت نجوى معي، وحاولت الذهاب لتغيير ملابس النوم الشفافة التي تكشف عن تفاصيل جسدها المثير، وخاصة نهديها ومؤخرتها البارزة، وساقيها الأبيضين الرائعين ، إلا أنني قلت لها : لا تغيري شيئا يا عزيزتي، ، فهذه نجوى جاءت تزورك ونمضي معا وقتا جميلا، فنحن عائلة واحدة، ومثلما أنت حبيبتي وعروستي فإن نجوى حبيبتي أيضا، ورفيقة عمري .

قبلت كل منهما الأخرى، وقد تعمدت نجوى أن تطبع قبلة حارة على خد سميرة وتحتضنها وتضمها بحرارة، جعلت سميرة مندهشة أكثر، وغير مصدقة .

ثم ذهبت سميرة إلى المطبخ لتحضير العصير فتبعتها وقبلتها من رقبتها ووضعت يدي على مؤخرتها واحتضنتها من الخلف بقوة ، وفي تلك اللحظة دخلت نجوى ضاحكة، وقالت: ما هذا الغرام، ما هذا العشق، لماذا لا تعطونني جزءا منه، فنحن شراكة، ومن حقي أن أنال حصتي من الحب؟!

وضحكنا كلنا، ووقفت نجوى إلى جانب سميرة لمساعدتها، في تحضير العصير، فطلبت منهما أن تقبل إحداهما الأخرى بقوة، وتحتضنها، فبادرت نجوى لاحتضان سميرة وتقبيلها من شفتيها، في حين كنت أضمهما كليهما أنا من الجانب، وأضع يداي على طيز كل منهما وأدلكها بلطف وهما متعانقتان، ثم رحت أقبل كل منهما قبلة طويلة وأمص لسانها وأنتقل إلى الأخرى، وشعرت بكل منهما تريدان أن تنصهران في أحضاني وتذوبان بين يدي، وقد أصبح قضيبي منتفخا وهو يداعب فخذيهما ويحتك من وراء الملابس الشفافة بمؤخرة كل منهما!

شربنا العصير وقوفا في المطبخ، وسميرة تنظر إلي باستغراب، وهي غير مصدقة ما يجري، ثم قالت : لا بد أن لديكم مؤامرة ضدي ، لا أصدق هذا الحب المفاجئ ، وخاصة من قبل نجوى .

فقالت نجوى : يا عزيزتي هذا الرجل حبنا المشترك، وعلينا أن نسعده ونرضيه بكل وسيلة، ونحن من غيره لا نساوي شيئا .

فأيدتها سميرة، ولكنها ظلت حائرة مترددة .

فطلبت نجوى من سميرة أن ترافقها إلى غرفة النوم لمشاهدة دولاب ملابسها، وبينما كانتا تستعرضان الملابس، أمام مرآة الدولاب، وقفت خلفهما، وقبلت كل منهما من رقبتها الخلفية، واحتضنتهما معا، فرحت أمسك بنهد نجوى من جهة، ونهد سميرة من الجهة الأخرى، وأحك بقضيبي المنتصب مؤخرة كل منهما، وأداعبهما بلطف، وهما تتشاغلان بالحديث عن الملابس، وتبتسمان.

ثم اقترحت نجوى أن تنزع قميصها لتقيس أحد قمصان النوم لسميرة، وأصرت على سميرة أن تعطيها القميص الذي ترتديه لأنه جميل جدا.

بدأت سميرة تنزع القميص الذي ليس تحته أي شيء سوى جسدها الأبيض الناعم كالحرير، وهي خجلة فساعدتها، ونزعت القميص من الخلف، في حين بدأت نجوى تنزع ملابسها أيضا، وأصبحت المرأتان تقفان عاريتين أمامي، وجسمي يرتجف من شدة اللهفة والنشوة، وكان قضيبي يريد أن يخترق البنطلون فنزعته مع الملابس الداخلية بسرعة، ووقفنا نحن الثلاثة عراة حفاة في لحظة ذهول ونشوة عجيبة!

احتضنت سميرة من الأمام ووضعت صدرها البارز على صدري، وقبلت شفتيها بلذة وقوة، ومصصت لسانها، وعصرت مؤخرتها من الخلف بكلتا يدي ، فشعرت بها تتأوه بلذة ، وتتنهد بصوت خافت، وأنفاسها تتصاعد بقوة.

في حين وقفت نجوى خلف سميرة واحتضنتها من جهة الظهر، ومدت يديها إلى الأمام لتداعب بطن سميرة، ثم نزلت لتفرك جانبي كسها ، بيد واحدة، وتمسك قضيبي الذي يحتك طرفه المنتفخ المتصلب بكس سميرة، باليد الأخرى، وتحاول إدخاله في كس سميرة، من الأمام، وتداعب خصيتي .

وراحت يدا سميرة تحتضنان جسمي بقوة وتنزلان إلى مؤخرتي لتفركها بشدة،ثم تنزل إلى خصيتي من الخلف، فتلتقي يد سميرة ويد نجوى على الخصيتين ونهاية القضيب، الذي يكاد ينفجر!

شعرت أن سميرة تكاد تسقط على الأرض، وقد ذابت في أحضاني من الأمام، وأحضان نجوى، من الخلف، فجذبتهما معا إلى السرير القريب، وجعلت سميرة تضع رأسها وصدرها على جانب السرير، في حين تكون مؤخرتها مواجهة لي، وساقاها مرتكزتان على الأرض، مثل الفرس، وأدخلت حشفة قضيبي في طيزها الذي بدا لونه ورديا غامقا ومشعرا، وهو ينفتح بصعوبة أمام صلابة القضيب، ورحت أضغط إلى الأمام، وعندما شعرت بانغلاق دبرها جمعت قليلا من البصاق في فمي ، ثم بصقته في فتحة الشرج ، وأعدت إدخال القضيب تدريجيا، وقد شعرت بانزلاقه بسهولة إلى الداخل هذه المرة، في حين أطلقت سميرة صرخة لم أسمعها سابقا.

وقد جاءت نجوى والتصقت بي من الخلف ، وراحت تحك بطنها وعانتها وكسها بمؤخرتي الكثيفة الشعر، وقد شعرت بسائلها يسيح على طيزي وفخذاي ، في حين كنت مشغولا في ضرب طيز سميرة بقوة، وهي تئن وتصرخ مثل القطة الشرسة. ولم تتحمل نجوى الموقف فعضتني من كتفي وكادت تقطع جزءا منه، وهي تتأوه وتتلذذ بصراخ سميرة وفحيحي فوقها، وراحت تمد يديها ، لتمسك بخصيتي المتدليتين تحت فتحة طيز سميرة وتدفعهما لتدخلهما في كس سميرة من الخلف!

كنت أسيطر بصعوبة على إيقاف القذف، وعندما شعرت أن اللحظة آتية لا ريب فيها، أخرجت القضيب بسرعة من دبر سميرة، وأدخلته في كسها بقوة، ورحت أهتز بعنف فوقها، انهارت على إثرها ورمت بكل ثقلها على السرير، وتناثر شعرها الطويل فوق ظهرها الناعم الأبيض، وهي تطلق شهقة عنيفة، وعصرت قضيبي بشدة في داخل فرجها الذي شعرت بتقلصاته القوية، مع تدفق سائلي في أعماق كسها ورحمها، وقد ارتعش جسدي واهتز بقوة وكأنني أسقط من مرتفع شاهق، لأطلق شهقتي المكبوتة.

وقد ظلت أجسادنا نحن الثلاثة متلاصقة، نجوى من الخلف تواصل الاهتزاز خلفي، وتحك كسها الرطب بمؤخرتي، لأنها لم تصل النشوة بعد، وتريد الوصول إليها بأية طريقة، في حين بدأ قضيبي يتراجع ويخرج من فرج سميرة الهامدة تحتي.

استدرت إلى نجوى، بعد لحظات استراحة فوق جسد سميرة الراقدة بلا حراك، لاستعادة أنفاسي، وضممتها إلى صدري، ثم دفعتها أمامي لتحتضن جسد سميرة من الخلف ، وترتمي بصدرها فوقها، ووقفت خلف نجوى وهي ترتجف بين ذراعي اللتين تحيطان بخصرها الممتليء ، ومؤخرتها تحتك بطرف قضيبي المرتخي الذي يحاول الحركة دون جدوى، بعد أن دفع كل طاقته المخزونة في داخل كس سميرة الساخن.

رحت أداعب فتحة طيز نجوى بأطراف أصابعي ثم نزلت لأمسك بشفريها المنتفخين، وأفتحهما للتوغل بسبابتي والوسطى معا في داخل الكس الرطب الحار، ثم قبضت بين إصبعي على حبة البظر البارزة ودلكتها بلطف وليونة، وكانت نجوى تحرك مؤخرتها إلى الأمام والخلف كأنها تدعوني لإدخال أصابعي وتحريكها في أعماق كسها، وقد راحت الحركة تزداد، وصوت أنينها يرتفع تدريجيا، وقد أمسكت بإحدى يديها بقضيبي وراحت تفركه لعله يتمدد، من جديد، فشعرت به يتحرك، وينتفخ بصعوبة، وبدأت تحكه على فتحة طيزها، حتى انتصب تماما، فسحبتها من الخلف، ونزلت معها على السجادة في أرضية الغرفة، ووضعتها مستلقية على ظهرها، ورفعت ساقيها على كتفي وأدخلت قضيبي في كسها المنتفخ المحمر دفعة واحدة، فالتف ساقاها على ظهري، وعصرتني بشدة، بيديها على مؤخرتي، لكي تدفع قضيبي في أعماق رحمها الساخن، ولم أستطع القذف لنضوب السائل في خصيتي بسبب تكرار الجماع يوميا، لكني شعرت بسائلها اللزج الحار يفيض ويسيل على جوانب فرجها وخارجه، الذي تقلص بشدة ليعصر قضيبي، بعد أن أطلقت صرختها التي تسكرني مذ عشرين عاما بعذوبتها، وكأنها معزوفة كونية لا مثيل لها، وهي تقول: قبلني يا حبيبي، لا تخرجه بسرعة، اعتصرني بين يديك!!

رقدنا على السرير عراة حفاة نحن الثلاثة، في غفوة لمدة ساعة، ثم تناولنا ألذ وأجمل غداء، وتبادلنا العبارات اللطيفة ، ولاحظت بريق الحب واللذة في عيون زوجتي الجميلتين!

كانت تلك أجمل وألذ مضاجعة عائلية مشتركة، وقد تكررت عدة مرات، كل شهر تقريبا، وكانت كل من زوجتي تنتظران يوم الجماع اللذيذ بلهفة وتتواعدان، من وراء ظهري، وتحددان يوما للقاء المشترك، وقد عشت وما زلت سعيدا بين أجمل وألذ زوجتين في العالم، يجمعهما السرير والحب المشترك !

اليوم الثانى والستون. الليل الثانى والستون
تربية ماما الجنسية
قرأت قصة محارم أجنبية بعنوان تربية ماما الجنسية .. وهى عن فتى تلصص على أبيه وهو ينيك أمه .. ثم التقى بأمه فى غرفتها فى نفس الليلة وما يزال المنى – منى أبيه – يقطر من كسها .. وبدأ يسألها عما يحصل بين الرجل والمرأة وبدأت تعلمه .. وانتهى بهما الأمر إلى أن سمحت له بنيكها وامتزج منيه بمنى أبيه فى كس أمه .. وبدأت يتعرف منها على وسائل منع الحمل التى تتناولها .. وكانت كمية المنى التى يقذفها الفتى هائلة جدا بشكل غير طبيعى .. لذلك أخذته إلى طبيبها حيث دلكت له أيره حتى قذف فى كوب العينة .. وذهل الطبيب من كمية المنى .. وقرر أن يدخل الفتى فى بحوثه وتجاربه الطبية الجنسية .. وكان طبيب النساء والتناسلية هذا يشتهى الأم فلما كشف عليها جعل الفتى فى غرفة مجاورة .. وسمحت الأم للطبيب بنيكها .. ورأى الفتى المشهد الساخن كله من غرفته المجاورة وسمع الطبيب وهو يقول لأمه .. كم كنت أنتظر هذا اليوم وأشتهى حدوث ذلك .. وقررت الأم الاستمرار فى مجامعة ابنها ولكن بمحاذير خاصة كي تتلافى مخاطر الحمل منه لكثرة منيه فكانت تضع فى نهاية مهبلها كعكة الرحم .. وذات يوم وكان الفتى يشتهى أن يخصب أمه وتثيره الفكرة فغافلها بعد نيكة ملتهبة منه غابت نتيجتها عن الوعى وسبحت فى غياهب النشوة .. فنزع من مهبلها الكعكة وناكها مجددا وقذف فيها وأعاد الكعكة لمكانها خلال غيبوبة الأم .. وحبلت الأم فعلا .. ورأت الأخت الشابة التى تقارب الفتى فى العمر .. رأته مع أمهما فى وضع فاضح فخافت ولكن الفتى اشتهى أخته وساعدته أمه فى نيلها عنوة.

اليوم الثالث والستون. النهار الثالث والستون

أنا ومتزوجة المحلة

لو عجبتكم حقيقة قصصى أكمل الباقى

أنا شاب 28 سنة من محافظة الغربية .

بيتى أربع أدوار كنت فى الدور الرابع باروح شغلى 4 عصرا وارجع 1 صباحا . كان تحت منى ناس من المحلة واحد ومراته وعندهم بنت عندها 12 سنة . كان الزوج دايما مسافر شغله بييجى كل أسبوع . الزوجة نهى كان قوامها سمين بعض الشئ ، صدرها منتفخ ، شعرها اسود وناعم وغزير ، عينين عسلى ، مؤخرة متوسطة . كنا فى عز الصيف وطبعا الصيف كيف . كان دايما شباك أوضة نومها على السلم مفتوح على البحرى وانت نازل وطالع للدور اللى فوق . المهم بدأت قصتى مع نهى فى يوم النور اتقطع لأنها عملت قفلة فى البيت . وطلعت ترن جرس الباب قصدتنى فى عمل الكهرباء . والدى راجل كبير ووالدتى متوفية.

قلت لها : أنا تحت أمرك .

نزلت عملت الكهربا وبسرعة شديدة كنت خارج من الشقة لعدم وجود زوجها كانت بتتكسف جدا جدا .

المهم فى يوم رايح شغلى ، قالت لى : عاوزة منك طلب .

قلت لها : أنا فى الخدمة .

قالت لى : عاوزة طقم رجالى على ذوقك .

قلت لها : موافق طيب المقاس ؟

قالت لى : نفس مقاسك .

المهم أنا وافقت على الفور لعدم وجود حد معاها يقضى طلبها .

رحت شغلى وأنا راجع بعد منتصف الليل كان معايا الطقم أخبط على الباب طبعا الوقت متأخر أوى قلت الصباح رباح . المهم وأنا طالع على السلم لاقيت أوضة النوم منورة والشباك كان موارب والجو حار جدا وعينى شافت أجمل نساء الدنيا إنسانة بروب بنفسجى لا يوجد لها قوام شبيه بين نساء العالم وشعر مفرود على سرير حرير فى حرير .

المهم عملت صوت وأنا طالع فقامت ندهت عليا .

قلت لها : أؤمرينى .

قالت لى : جبت الطقم ؟

الكلام دا كله من ورا الباب بس بصوت واطى جدا قلت لها : أيوه جبته .

قالت لى : طيب ثوانى هافتح .

وفعلا الباب اتفتح وقالت لى : ادخل على الأنتريه أنا جاية على طول .

قلت لها : مدام الوقت متأخر خدى الطقم وأنا أطلع على طول .

قالت لى : لا أنا عاوزاك .

قلت : ماشى .

دخلت الأنتريه وبعد خمس دقايق لقيت ملكة تدخل الحجرة بروب مقفول أوى أوى ومدارى صدرها بس مبين ملامح جسمها.

قالت لى : خالد جاى بكرة وأنا كنت عاوزة أعمل له مفاجأة بالطقم ده .

قلت لها : تمام .

قالت لى : بس مش عارفة هييجى مقاسه ولا لا ؟

قلت لها : طيب وأنا شأنى ايه ؟

قالت لى : هاطلب منك طلب ممكن تقيس الطقم أشوفه عليك .

قلت : حاضر .

وفعلا دخلت أوضة النوم وقفلت الباب عليا وفوجئت ورا الباب ستيانة وكلوت وروب وقميص والبارفان هيفرتكهم اتمنيت إنى أكون مكان خالد طبعا زمانها مظبطة نفسها للاحتفال باليوم ده .

ندهت عليا : أعمل لك شاى ؟

قلت لها : ماشى ما أنا خلاص استحليت القعدة أوى . الحفلة شكلها جاية جاية .

لبست الطقم وخرجت . وأنا خارج ندهت عليا وقالت لى : ممكن تشوف البوتاجاز ماله مش عاوز يشتغل .

رحت شغلت البوتاجاز .

الجو كان حار جدا فى المطبخ .

فتحت الروب من على صدرها وقالت لى : الجو حار أوى .

قلت لها : أيوه .

قالت لى : الطقم يجنن بس استنى انت مش عادل القميص استنى هاعدله .

وفعلا أجمل إيدين لمستنى . كان يوم جميل أوى أوى . استغليت الظروف دى . قلت لازم أخليها هي تبدأ بأى شكل بس أنا مش من النوع اللى يحسس ولا يهجم كدا لالالالا أنا ليا طريقتى الخاصة .

قلت لها : إنتى متزوجة من زمان ؟

قالت لى : إتناشر سنة لكن لو حسبت الأيام الحقيقية إتناشر شهر (يعنى سنة واحدة) بالظبط .

قلت : ليه كدا ؟

قالت لى : بييجى خميس ويمشى جمعة .

قلت لها : حرام يسيبك كدا .

ما علينا بدأت الخطة بقى يا جماعة . أنا بابدأ وهي بترد .

قلت لها : إنسانة جميلة زيك فى دنيا غدارة مش خايفة .

قالت لى : الدنيا كبيرة .

قلت : بس بحورها أكبر .

قالت : البحر بعيد عنى .

قلت: البحر فى عينيكِ والعشق فى إيديكى والحنان بين رموش عينيكى .

قالت : انت مين بالظبط

قلت: أنا اللى القدر جابنى ليكى أبعد من حواليكى خوف إيديكى وهزة عينيكى ولهفة حنانك اللى مغطياكى .

لاقيت عينيها بدأت تغرب .

قالت لى : ممكن نقعد شوية ؟

قلت : من عينيا .

قعدت مكانها على الأرض فى المطبخ . طبعا القعدة اختلفت خالص . الروب اتفتح مع القعدة . أجمل لفة رجل كانت منها . هي سندت رجليها على رجلى بس بحنان اوى .

قلت : مالك إنتى تعبانة ؟

قالت : أوى محتاجة حنان

قلت : أنا الطبيب .

قالت : الدوا غالى .

قلت : دواكى موجود .

قالت : بس غالى .

قلت : لا مش غالى .

بدأ عضوى فى الانتصاب . بنظرة من عينيها عليه عرفت إنها شايفاه .

قالت : أنا هاقوم . وهي بتقوم سندت عليه أوى حست بوقوفه . أنا قمت معاها وإيدى مسكت وسطها .

قالت لى : خلاص كدا هتتعبنى أوى . وادورت منى . خوفها كان باين فى إيديها . قربت من وراها وبدأ قضيبى يلمسها شوية شوية .

مسكت دماغها وقالت : تعبانة .

قلت لها : معاكى لآخر لحظة أريح تعبك .

قالت : صعب .

قلت : مفيش صعب .

مسكت جمبها كان كله مطبات تقيلة أوى ، وشوية شوية إيدى كانت على صدرها . أخدتها ودخلنا أوضة النوم نيمتها على ضهرها وأنا جمبها بس دماغى قدام وشها .

قلت لها : مالك ؟

قالت لى : باحلم .

قلت لها : حلمك حقيقة .

فتحت الروب ، وشفت أجمل صدر لم أره من قبل ولا بعد وأحلى كولوت من بين رجلها .

سابت نفسها .

قالت : طيب اقلع الطقم علشان ما يتبهدلش .

قلت : من عينيا .

وفجأة النور اتقطع قلعت هدومى خالص .

قالت : انت فين ؟

قلت : أنا جمبك .

قعدت على السرير جمبها ، وفوجئت إن هي كمان قلعت خالص لأن نور جسمها كان بيضوى فى الضلمة . قربت من ودانها ، وقلت : انتى مش عطشانة ؟

قالت : أوى .

بوست ودانها بالراحة وبدأت بلسانى على ودنها بالراحة .

قالت لى : تعبانة وعطشانة وهمدانة .

قلت : أنا دواكى .

مسكت إيديها وعلى صدرى وديتها .

قالت : ياه دا انت تمام أوى .

بدأت ألحس صدرها أصل مش هاقول لكم أنا مدمن صدور جامدة أوى . وبدأت أطلع عليها ، وهي تلقائى فتحت رجليها.

وقالت لى : أنا مش باحب إلا حاجة واحدة .

قلت : هي إيه ؟ .

شدتنى من ضهرى عليها .

بقى قضيبى على مشارف بوابة الحلوانى .

قلت لها : أدخل السوق ؟

قالت : هيدور على حاجة ؟ .

قلت لها : اللى يطمع فيه ياخده .

قالت : ماشى .

دخلته رويدا رويدا .

قالت لى : آه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه . انت بتقتلنى .

قلت لها : دا إحنا لسه فى البداية . سيبينى أنقى بقى .

قالت لى : أنا باموت .

بدأت أدخله وأطلعه برة خالص ، وكانت بتموت من طلوعه برة أساسا ، ولما دخلته تانى قبضت على ظهرى .

وقالت لى : مش هاسيبك تطلعه .

زنقتها جامد وبدأت أخبط فى جدران كسها حاكم المبانى كانت خرسانة يا جماعة .

قالت لى : أيوه كدا خبط كمان كمان كمان .

حسيت إن هي نزلتهم عملت عبيط وفضلت أشتغل وهيا عاوزانى أقوم ما كانتش قادرة خلاص بس أنا استهبلت بدأت امسك حلمة صدرها بسنانى .

قالتلى هتموتنى .

قلت لها : إنتى تجننى .

بدأت تحن أكتر ، لفيت زوبرى جوا كسها .

قالت : يااااااااااااااااااااااااااااااااااااه انت بتدوخنى .

قلت : ولسه .

قالت لى : نزلهم جوا .

قلت : من عينيا .

قومتها وجبت كرسى التسريحة المدور يا رجالة وقعدت وقلت لها : تعالى فوقى بقى .

بتدينى ضهرها . قلت لها : لا أنا عاوزك بوشك .

وفعلا فتحت رجليها وجات بوشها وقعدت عليه .

قلت لها : عاوزك تمتعى نفسك بقى .

وفعلا متعت نفسها ومتعتنى أحلى متعة .

كانت نهى تطلع وتنزل ولا الأجانب .

قالت لى : أنا عُمْر خالد ما عمل الوضع ده معايا .

قلت لها : ورأيك إيه ؟ .

قالت لى : حاسة إنى راكبة على زوبر زى المرجيحة .

قلت : لا ومش أى مرجيحة . دى مستوردة سوست يا ماما .

وفعلا لاقيتها بتطلع بسرعة أوى وتنزل بسرعة وبتقول لى : آااااااااااااااااااااااااااااااه نيك نيك نيك حرام عليك الكلام أثارنى أوى .

حاكم أنا عنيد قمت قايم وشايلها ونيمتها على ضهرها على السرير ورفعت رجليها لفوق وتنيت رجلها لحد وشها واضرب بزوبرى لجوا أوى ، وهي تصرخ وتقول : نيك أووووووووووووووووووووووووووووىىىىىىىىىىىىىىىىىى

قلت لها : هينزلوا .

قالت : وأنا كمان يالا مع بعض .

وكانت أحلى نزولة مع بعضنا . شفت العجب . شفت واحدة تانية خالص بتقول : كسى كسى كسى كسى . وارتعشت اوى وأنا بانزلهم . حست بيهم قالت لى : عاوزة ألمسهم .

وفعلا نزلت شوية جوا وحبة برا على كسها وخدتهم بإيدها وعلى شفايفها ولحستهم وسيبتها مع نفسها لغاية لما بدأت تفوق أنا قلت لها : أنا هاتشطف هنا .

قالت : تحت أمرك دا انت رجعتنى لأحلى دنيا معاك أنا كدا خلاص معاك على طول .

استنونى مع تانى جزء لما جابت أختها معاها قصة مش هتندموا لو سمعتوها .

مستنى رأيكم وأنا أكتب الجزء التانى .

إمضاء :

إنسان بسيط هنا من أجل إرضاء رغباتكم ..

اليوم الثالث والستون. الليل الثالث والستون

أنا وأم دعاء جارتنا

أولا أحب أعرفكم بنفسى أنا ميدو من إسكندرية

القصة دى حصلت معايا من 3 سنين .

كان لينا واحدة ست جارتنا اسمها آمال أو أم دعاء ، بس كانت ست غير عادية جسمها كان يشبه كتير جسم فيفى عبده وكانت جميلة جدااااااا وكانت دايما بتلبس ملابس ضيقة وبتبقى مبينة طيزها اللى كانت كبيرة أووووى .

أنا كنت كل أما أشوفها زبى بيقف ما أعرفش ليه وكنت باحلم باليوم اللى أنيكها فيه .

لحد ما فى يوم من الأيام كانت جاية تنشر الغسيل عندنا فى البلكونة عشان المنشر بتاعهم اتكسر ، فأمى قالت لى : اطلع مع أم دعاء شيل معاها .

قلت لها : حاضر . وطلعت معاها .

إحنا عندنا بيت من 3 أدوار بس إحنا بنقعد تحت فى الصيف عشان الدنيا بتبقى حر أوى فوق , المهم طلعت معاها كنت باساعدها فى التنشير . المهم فضلت تتكلم معايا وتسالنى أخبارك إيه وكده يعنى ,,, وأنا صراحة ما كنتش مركز معاها خالص أنا كنت مركز مع طيزها الكبيرة أوى . المهم قلت لازم ألمس طيزها فرحت عامل نفسى عايز أعدى من وراها وجيت متحرش بيها من ورا … ياه كان أجمل إحساس فى الدنيا زبى اتغرز بين فلقتين طيزها افتكرتها هتزعل أو هتزعق لى بس استغربت منها لما لاقيتها بتضحك وبتقول لى : يا ولا عيب دا أنا زى أمـك… اتكسفت أوى منها وقلت لها : أنا آسف ما كنتش أقصد .

المهم عدى اليوم ده ، وبعديها بحوالى أسبوع جات عندنا وكانت بتخبز مع أمى العيش وبعدين كانت مروحة بعد ما خلصت . فقالت لى : تعالى ارفع عليا اللوح يا ميدو .

فرفعته عليها …. هى كانت مديانى طيزها فأنا غصب عنى المرة دى لمست طيزها من ورا اللى كانت كبيرة وناعمة أووووى ، فضحكت تانى وقالت لى : يا ولا عيب دا أنا زى أمـك.

قلت لها : وحياتك ما أقصد حاجة .

قالت لى : ماشى يا ميدو .

المهم جه بقى اليوم اللى باعتبره أجمل يوم فى حياتى .

حصلت مشكلة بينها وبين جوزها وسابت له البيت ومشيت …

الكلام ده كان بالليل أوى حوالى الساعة 12 ، وهى بلدها بعيدة عن إسكندرية فما عرفتش تروح ، فجات عندنا .

أنا ساعتها كنت سهران باقضى شغلانة لواحد صاحبى رحتها غصب عنى لأنى بانام بدرى ومحبش السهر . ما كنتش أعرف إن الجميل هيسهرنى الليل بطوله لغاية الفجر لأول مرة فى حياتى ..

المهم جات عندنا ، وحكت لأمى على اللى حصل بينها هى وجوزها وإنها حلفت ما هى راجعة له تانى وكلام من ده .

المهم أمى قالت لها : خلاص باتى عندنا النهارده والصباح رباح نبقى نشوف هنعمل إيه بكره . وقالت لها كمان : تعالى نامى جمبى وأبو ميدو ينام بره مع العيال .

ما وافقتش خالص ، وقالت : لا واللــه أبدا.

المهم اتفقوا إنها تنام فوق فى الشقة بتاعتنا ويكون معاها واحد من إخواتى .

على فكرة أنا أكبر إخواتى وليا أخين محمد وحسن صغيرين واحد فى الابتدائى والتانى فى أولى إعدادى .

قالت : لا أنا باخاف أنا عاوزة واحد كبير . خلى ميدو يطلع معايا فوق .

قالت لها : ده مش هنا .

قالت لها : خلاص لما ييجى ابقى خليه ينام معايا فوق فى الشقة .

المهم لما روحت ، أمى قالت لى : اطلع نام فوق يا ميدو مع خالتك أم دعاء لأحسن هى متخانقة مع جوزها ، وهتبات عندنا النهارده .

أنا ما كنتش مصدق نفسى من الفرحة ، بس عملت نفسى زعلان وقلت لها : ده فوق حر.

قالت لى : معلش استحمل النهارده وخلاص .

المهم طلعت فوق ودخلت البيت لاقيتها قاعدة بتتفرج على التلفزيون ولابسة قميص نوم لبنى يجنن .

قالت لى : معلش يا ميدو أصل الدنيا حر فوق أوى .

قلت لها : معلش إيه بس . إيه الجمال ده .

ضحكت وقالت لى : يا ولا عيب دا أنا قد أمـك …

ضحكت أنا كمان .

المهم سبتها ودخلت أوضتى وقعدت شوية قدام الكمبيوتر . وبعدين لاقيتها داخلة عليا وبتقول لى : هو الحمام منين يا ميدو عشان عاوزة استحمى إلا الدنيا حر أوى هنا ؟

قلت لها عليه .

المهم أنا حسيت إن اليوم ده هو اليوم اللى هانيكها فيه ، وهى بتحاول تغرينى بس قلت اتقل شوية …

بعدها دخلت عليا ، وقالت لى : عجبك كده أمـك مش حاطة فوطة فى الحمام ما عرفتش أنشف نفسى .

ودخلت عليا وهى مبلولة والقميص لازق على جسمها وجسمها تقريبا كله كان باين .

قلت لها : معلش تحبى أجيب لك فوطة .

قالت لى : لا خلاص أنا داخلة أنام . انت مش هتنام ؟

قلت لها : شوية كده وهانام .

قالت لى : لا أنا ما أعرفش أنام وحد صاحى فى البيت .

قلت لها : خلاص هقفل الكمبيوتر وأنام .

قالت لى : هو انت هتنام هنا ولا إيه ؟

قلت لها : آه

قالت لى : لا يا حبيبى دا أنا باخاف أمال أنا مطلعاك فوق معايا ليه عشان انت تنام فى أوضة وأنا فى أوضة . لا انت هتنام جمبى أنا باخاف أنام لوحدى .

قلت لها : بس ….

قالت لى : مفيش بس مش أنا زى أمـك ولا إيه ؟

قلت لها : خلاص حاضر ..

المهم دخلت أنام معاها جوه . السرير ما كانش فى نص الأوضة عشان كده كانت المروحة بتجيب نصه بس . كانت مروحة سقف . وهى كانت نايمة فى الحتة اللى المروحة ما بطولهاش .

قالت لى : لا وحياة أمـك انت هتنيمنى فى الحتة اللى مفيهاش هوا . ده كفاية الحر اللى فى الشقة .

قلت لها : خلاص هاتينى مكانك .

قالت لى : لأ . تصعب عليا .

قلت لها : أمال أعمل إيه ؟

قالت لى : ننام إحنا الاتنين فى الجنب ده .

قلت لها : حاضر .

وجات لزقت جمبى . ياه كانت ناعمة أوى وأنا سخنت أوى من نعومة جسمها وزبى وقف خالص وكمان هى ادورت وإدتنى طيزها الكبيرة اللى كنت باموت عليها . قلت خلاص أنا مش قادر أكتر من كده وجيت مدور نفسى ناحيتها ، قام زبى لازق بين فلقتين طيزها خصوصا أنا كنت لابس لبس خفيف وهى كمان .

قالت لى : أخيرا فهمت أنا عاوزة إيه … بص بقى اعتبر إن النهارده ليلة دخلتك اعمل معايا اللى انت عاوزه .

أنا ما كنتش مصدق نفسى من الكلام ده.

قالت لى : انت عارف أنا بقالى أكتر من 5 سنين ما حدش لمسنى . عمك أبو دعاء تعبان وزبه ما بيقومش خالص وأنا تعبانة موووووووت وما صدقت لاقيتك اعمل فيا اللى انت عاوزه .

قلت لها : حاضر .

وفضلت أنيك فيها شوية على اللابس بس إيه ناعمة أوووووى .

وفضلت أبوس فيها كتير أوى ونلمس لساننا لبعض .

وبعدين جيت مقلعها القميص اللى ما كانتش لابسة حاجة تحته وفضلت أرضع فى بزازها الكبار أوى .

وبعدين نزلت على كسها الناعم الجميل وفضلت أمص فيه لحد ما نزلت شهوتها .

وقامت هى كمان مقلعانى وقالت لى : زبك كبير وحلو . وفضلت ترضع فيه أكتر من ربع ساعة لحد ما نزلت العشرة فى بقها.

وبعدين فضلت أبوس فيها لحد ما زبى وقف من تانى وفضلت ألحس فى كسها وهى نازلة غنج : آه آه كفاية حرام عليك دخله بقى مش قادرة .

وفعلا جيت رافع رجليها وفضلت أنيك فيها من كسها كتير .

وبعدين عدلتها وجيت مخليها تنام على بطنها وتركع على ركبتها وفضلت أنيك فيها من كسها وهى نازلة غنج : آه آه آه أوف بحبك انت فين من زمان بحبك يا ميدو آه آه .

لحد ما كنت هنزل ، قلت لها : أنزل فين ؟ . قالت لى : جوه كسى أنا مركبة لولب ما تخافش مش هاحمل .

وجيت منزل فى كسها .

وبعدين قلت لها : انتى بتعرفى ترقصى صح كنت باشوفك بترقصى لما كان بيبقى عندنا فرح .

قالت لى : آه .

قلت لها : ارقصى لى شوية .

قالت لى : حاضر .

وجيت مشغل الموبايل وفضلت ترقص أجمل من فيفى عبده .

وبعدين قلت لها : أنا نفسى أنيكك تانى.

قالت لى : كفاية . إيه ما شبعتش يا مفجوع هههههههه . وضحكت ضحكة بنت متناكة .

قلت لها : عشان خاطرى .

قالت لى : ماشى . علق وجابوه على وتد هيقول إيه غير ده اليوم اللى باتمناه . يالا متعنى يا نمر .

المهم كنت بتفرج على أفلام بورنو سكس وعجبتنى الأوضاع الكتيرة اللى شفتها فكان الولد ينيك البنت على جنبها وعلى جنبه زى المعلقة وتطلع على زبه هى وتتنطط زى القردة ، بس أنا فضلت المرة دى أخليها تحتى وأطحنها بالوضع التقليدى . بس الأول فضلت أحط صوابعى فى كسها شوية كده وبعدين جيت حاطط زبى الراس بس اللى دخلته باحنسها وهى عمالة تتاوه من المتعة والشبق وبعدين جيت زاقق زبى لحد ما دخل كله وكنت حاسس المرة دى إنى مدخله فى فرن كانت سخنة أوى من جوه مولعة نار وهى عمالة تغنج : آه آه آه أوف بالراحة كمان يا ميدو كمان اه .

وبعدين تليفونها رن وكان فى الصالة بره .

قالت لى : ده جوزى .

فباطلع زبى قالت لى : انت بتعمل إيه ؟

قلت لها : باطلع عشان تروحى تردى .

قالت لى : انت ما طلعوش إلا لما أنا أقول لك أنا عاوزة أكلمه وانت زبك جوايا .

وفعلا مشينا إحنا الاتنين مع بعض وزبى جواها ، وكان شعور غريب وأنا حاسس إن أول مرة أمشى وزبى مش معايا مع حد تانى .

وبعدين فضلت تكلمه وتتأوه وهى بتكلمه وهو يقول لها : إنتى مالك بتقولى آه ليه انتى تعبانة ؟

تقول له : لا وسلام بقى عشان عاوزة أنام وبكرة نبقى نتكلم .

ورجعنا تانى للسرير . وبعدين نزلت لتانى مرة جوه كسها اللذيذ وفضلنا نبوس فى بعض وأرضع فى بزها وهى ترضع فى زوبرى . ونكتها كتير من كسها ومن بقها ومن بزازها لحد ما قرب النهار كده . وبعدين قمت عشان أنام فى أوضتى عشان ما حدش يحس بحاجة وأنا بابوس بقها وأقول لها : تصبح على خير يا جميل يا اللى سهرتنى الليل بطوله لأول مرة فى حياتى .

ورجعت تانى لجوزها . ونكتها بعد كده كتير ودايما بالنهار فى بيتها كلما كان جوزها يكون مسافر هو وعيالها .

اليوم الرابع والستون. النهار الرابع والستون

أمينة

اسمى أحمد وعمرى 25 سنة .. الابن الوحيد لعائلتى المؤلفة من أبى وأمى اللذين أنجبانى بعد طول غياب .. بعد سنين زواج طويلة .. فكأنهما جدى وجدتى الآن .. كنا نعيش فى القاهرة فى عمارة قديمة نوعا من خمسة أدوار .. وكان جارنا رجل سخيف أقرع وقبيح المنظر ندعوه المسخ .. كان له بنون وبنات تزوجوا كلهم وبقى معه ابن صغير فى الثانى الإعدادى .. كان يدللـه .. وكانت زوجته سيئة الطباع شرسة تدعى أمينة .. رغم أنها جميلة ذات جاذبية جسدية وصوتها المبحوح يثير كل من يسمعه حتى ولو كان صوتا شرسا مسعورا عصبيا .. كانت قمحية اللون تميل للاصفرار .. ممتلئة البدن .. وملامحها مصرية صميمة .. ورغم كونها فى السابعة والأربعين إلا أنها كانت تمتلك شيئا ما جذابا فى هيئتها وصوتها .. وفى إحدى الليالى سمعتُ ابنها يحادث ابن جارتهم وهو زميله ومن نفس عمره .. بالرمز والتلميح بأنه يمتلك أفلاما جنسية على اسطوانة أو فلاشة وأخذ يغريه بها حتى طالبه بها وأخذها منه فى غياب الأقرع وزوجته أمينة .. التى كانت متسلطة نوعا وهى الكل فى الكل فى المنزل .. ويبدو أنه نسخها عنده ثم عاد ليعيدها إليه وكانت أمينة قد وصلت فتردد الفتى وارتبك ولكنها دعته للدخول .. خطر لى خاطر لحظتها أن تكون تلك المرأة هى من أعطت ابنها الفلاشة أصلا .. قلت وكأنى أثير نفسى أكثر مما هى مثارة : باين عليها دحيحة أفلام .. وسال لعاب أيرى ..

هذه المرأة المثيرة التى حين تراها وتسمع صوتها تشعر كما لو كنت ترى قباب المساجد المملوكية المزخرفة .. وتشم عبق النيل وترتوى منه وتستمتع بمرأى قصر الشمع .. وتناول الأطعمة المصرية من الفتة إلى الفول المدمس .. والجبن الاسطنبولى والبراميلى ..

أصبحت أنتظر خروجها وسماع صوتها لأتأمل قوامها من العين السحرية .. وهى ترتدى الجيبة الضيقة الزرقاء على أردافها السمينة وساقيها العريضتين .. والبلوزة الفضفاضة البيضاء والحجاب الأبيض والحذاء الأسود العالى الكعب ..

كنت أترقب نزولها وارتداءها حذاءها العالى كل صباح على باب شقتها المقابلة لشقتى .. وكنت أتقلى على جمر النار .. وأنتظر عودتها .. وكان يطربنى زعيقها فى المطبخ الملاصق لغرفة نومى ويهتز لها قضيبى شوقا ورغبة .. وكركبة المواعين والفوضى التى تمارسها هناك بعصبية .. لا عجب أن تكون تلك حالتها مع ذلك الدميم الأقرع شبيه أبو حفيظة وعمرو أديب .. إنها تستحق شابا فتيا وسيما يشتهيها ويطلب لها الرضا لترضى .. هذه المثيرة الشهية كالخمر المعتقة .. كم أحلم أن أمس شفتيها وخديها .. وأقرص ثديها من فوق البلوزة .. وأخلع عن قدميها الجميلتين حذاءها .. وأذيقها من نغم الحب على فراش الحب ما يشبعها ويشبعنى ويرضيها ويرضينى ويسعدها ويسعدنى .. إنها مهرة عصبية جموحة مسعورة تحتاج جوادا يشكمها ويكبحها ويعيدها لأنوثتها وهدوئها .. متى يحين وقت ملامسة كمرتى لأشفار كسها الدسمة .. متى يلطخ لعابى المنوى حواف مهبلها فى رغبة ونهم وجوع واشتهاء .. متى تستجيب لى ..

راقبت تحركاتها وبدأت أتعمد الغناء أغان عاطفية جوار مطبخها وأنا فى غرفة نومى .. وأتنهد .. وأقرأ بصوت مسموع قصصا عن فتيان أحبتهم نسوة يكبرنهم بسنين عديدة وكيف أنهم عاشوا فى تبات ونبات .. وأتحسس الجدار بصوت مسموع لها .. وأصنع أصوات قبلات .. ظللت على هذه الحال مرارا .. كانت تتوقف عما تفعل فى البداية لتستمع لى .. ثم بعدئذ بدأت تستمر فى عملها دون اكتراث ولم تعد تهتم لما أقول وأفعل .. وكنت أتحين فرص بقائها فى المنزل فى غياب زوجها فى العمل وابنها فى المدرسة .. لأفتح الشباك المطل على غرفة نومها وغرفة نومى .. ولم يكن فوقها سوى شقتين خاليتين .. فلم يكن أحد ليلاحظ ما أفعل سواها .. وكنت أنظر إليها وهى بالمطبخ أو بغرفة النوم وألعق شفتى بلسانى وأرسل لها قبلات فى الهواء وأضم شفتى معا فى قبلة صامتة .. وأنظر لها بنظرات تمتلئ شهوة وغواية ورغبة وأداعب أيرى .. وكنت أراها تنظر لى ثم تتجاهلنى وتبتسم وتمصمص بشفتيها … وكانت ترتدى الإيشارب حتى فى المنزل وكم وددت أن أرى شعرها هل هو ناعم وطويل أم ماذا .. وذات مرة .. ابتسمت لى ورفعت عن رأسها الإيشارب فرأيت شعرا بنيا طويلا مجدولا ومضفورا ضفائر وكعكة كبيرة لطوله وكثافته .. ولكنها كانت المرة الأولى والأخيرة .. المرة الوحيدة التى تجاوبت معى فى شئ .. وبعدها بقيت شهورا أغازلها بنظراتى وحركاتى وقبلاتى ولا من مجيب .. فلما نفذ صبرى قررت القيام بخطوة حاسمة ونهائية ..

تربصت لها فى يوم وهى وحدها بالمنزل وأهلى فى زيارة لبعض أصدقائهم .. ووجدتها ترتدى ملابسها وتستعد للخروج فتأهبت لما كنت أخطط له .. وواربت باب شقتى قليلا فلما رأيتها فتحت الباب وانحنت عليه لتغلقه بالمفتاح انتظرت حتى أغلقته وانقضضت عليها وكممت فمها وضممتها وجذبتها نحو شقتى وأغلقت الباب بسرعة ولم يلاحظ أحد .. وكان السلم خاليا ..

كانت تقاومنى كلبؤة مسعورة شرسة ولكننى لم أدعها تفلت .. وأخذت أهمس لها بأننى أحبها بل أعبدها عبادة وأعبد التراب الذى تمشى عليه .. وأننى بعدما استحوذت عليها لن أدعها تفلت منى أبدا مهما حصل .. وأننى قتيلها أو قاتلها اليوم .. وأن المسألة حياة أو موت .. فصمتت قليلا كالمصدومة فانتهزتُ الفرصة وقبضت عليها بيد وباليد الأخرى لم أكف لحظة عن فك أزرار بلوزتها .. وبحركة سحرية كنت قد بلغت بأناملى سوتيانها واندسست بأصابعى الرقيقة الدقيقة تحته حتى كانت حلمتها لعبة ألهو بها وأعابثها بقوة بين أصابعى .. ونزعت بأسنانى حجابها عن رأسها وخرج لسانى يلعق أذنها وخدها فى لهفة وقالت لى بصوت متهدج : ماذا تريد ؟ . أنمتها برفق كجوهرة ثمينة وزهرة حساسة وفراشة مرهفة على فراشى الذى لطالما حلمت وتمنيتها نائمة عليها وأنا أغمر وجهها وبدنها العارى المستسلم بالقبلات وأفعال الحب والهيام .. قلت لها : لا شئ . فقط أتركى لى نفسك تماما وثقى بأنك لن تندمى على لحظة قضيتها معى .. شعرت فجأة عندها بمقاومتها تتراخى وتتلاشى كأن لم تكن .. وزاد ذلك من شهوتى ورغبتى فيها وإثارتى .. فأخذت أشمها وأضمها وأقبلها فى كل أحاء وجهها بجنون ولهفة كأننى طفل متشوق حصل على لعبته المفضلة .. ولم تملك هى إلا أن ابتسمت لى ابتسامة أمومية ساحرة مشفقة .. كأنها تقول لى : حذار من لهيب الرغبة فى أن يقتلك .. اهدأ فإنى لك كما تريد .. لكننى بقيت رغم ذلك كمن أصابه الجنون ولم أستطع تهدئة نفسى ولم تبطئ دقات قلبى المتسارعة اللاهثة الوثابة إلا بعد دقائق أخرى حتى شعرت بالإشباع والاطمئنان نوعا .. فعدت لطبيعتى .. كان عطرها روعة .. وهبطتُ عند قدميها أخلع عنهما الحذاء العالى وأمسكهما برفق واعتزاز .. وأقبلهما .. ثم عدت لأقبل فمها السمين الشفتين وهى تبادلنى القبلات برفق أثارنى أكثر فكنت كمن شرب من ماء البحر المالح وعاد أكثر عطشا .. وفككت الضفائر والكعكة فاستلقى شعرها الغجرى المجنون حتى خصرها وانتشر كالبحر على طول الفراش .. وأغرقتُ وجهها بلعابى وشراسة ولهفة شفتى ويدى وأسنانى .. وهبطت إلى عنقها الجميل وفعلت معه كما فعلت بوجهها .. وانطلقت بتؤدة وتلكؤ إلى نهديها نازعا عنها بلوزتها تماما وسوتيانها .. ثم أعدتها لوضع الرقاد .. وتعبدت لمصنعى الحليب الجميلين .. وسجدت لجبلى الملبن المكسوة قممها بالشيكولاتة المصرية الحلوة .. غرقت فى متعتهما الأسطورية الخيالية اللا متناهية القادمة من لا مكان .. ولحستُ عرقها الأنثوى الطيب الرائحة من على نهديها .. ولم أدع لهما شبرا من فوقهما ومن تحتهما إلا لحسته وقبلته وغرقت فيه بوجهى وعقلى وكلى وأعصابى .. ولحست غوايشها الذهبية حول يديها .. ثم هبطت أخيرا إلى جونلتها فخلعتها عنها وجذبتها لأسفل من قدميها .. ثم أتبعتها بكولوتها الأبيض الصغير ذى الحواف الدانتيل .. وقبلت ساقيها من فخذها مرورا بركبتها السمينة الناعمة المثيرة وحتى قدميها .. كانت سيقان مصرية ممتلئة جميلة ومثيرة وصميمة .. وقلبتها على بطنها فجأة ورأيت جمال وارتفاع ردفيها الحلوين .. وقبلتهما .. وهى تقوس ظهرها وترفع رأسها وتضحك .. وهى تحس بى أخيرا أخلع بيجامتى كلها وغيارى متلعثما متسرعا متلهفا أضطرب فوقها .. وتشعر بقضيبى المبلل الغارق فى لعابه وشراهته وجوعه يندس بين فلقتيها ويندفع ذهابا وإيابا على أشفارها وشرجها دون إيلاج .. ولا دخول .. وبقينا على ذلك قليلا .. أتأوه وتضحك .. أتأوه وهى تضحك .. حتى بدأت أحك كمرتى فى بوابة كسها وأشفارها .. مرارا وتكرارا وألطخ بلعابه جدران أنوثتها الخارجية والداخلية .. وأناطح البظر المعاند المتسلط بقضيبى الهائل .. ثم أولجته فيها وهى تحتى كاللبؤة المغلوبة على بطنها .. وشعرها يغطى ظهرها فغرقت فيه بوجهى وأزحته أخيرا على الجانبين على الفراش لألعق ظهرها الجميل السمين الشاسع الأنثوى .. ثم أخيرا قلبتها على ظهرها مجددا .. وهمست لها وهى لا تكف عن الضحك أن تطوقنى كالمقص بيديها وقدميها حول ظهرى ففعلت بكل حماس ودراية .. إنها فعلا خبيرة محنكة .. واندفعتُ إلى ملاهى ديزنى لاند الكائنة فى مهبلها أنهل من المتعة التى لا تفنى .. وأشعر بمذاق الأهرام والنيل ومصر القديمة وشارع المعز والحلويات المصرية فى آن واحد فى أعماقها تجتاحنى وترفعنى وتخفضنى وترمينى وتقذفنى وتشطرنى نصفين وتوحدنى .. حرصتُ على أن أطيل الأمر فبقيت أضاجعها على هذا الوضع ساعة كاملة بقدرتى على وقف القذف وتأخيره كلما اقترب ودنا .. وبين لحظة وأخرى أهبط بفمى لأقطف ثمرة شهية من هذا النهد أو ذاك أو هذه الشفة أو تلك .. وأمص اللسان الجميل وألثم الخد الكلثومى الجليل .. وأخيرا ارتجفتُ وانهرتُ عليها وضمتنى إليها وأنا أفرغ وأسكب كل ثمرتى الوفيرة الغزيرة اللا منتهية فيها .. فى أعماقها .. فى روحها .. فى أنثوتها .. فى جسدها .. لبنى يملأ كسها ورحمها .. وهدأتُ أخيرا وبقينا على هذا الوضع مدة طويلة وهى تربت على ظهرى بحنو وهدوء كأم رؤوم .. ثم نهضت عنها أخيرا ورقدت جوارها وهى مفتوحة الساقين لا تزال .. ولم ألبث إلا قليلا حتى قلت لها : ما رأيك ؟ نعمل واحد آخر ؟ .. فكرت فى شرود وعيناها فارغتان : واحد آخر .. نعم ولم لا ؟ .. وبدأنا من جديد ..

اليوم الرابع الستون. الليل الرابع والستون

قصتى مع طليقتى سلوى

قصتي هذه ليست بغريبة ولكن ممتعة في معناها .

أنا كنت متزوج من امرأة جميلة بعض الشيء من برج الجدي ولكن لها قوام جميل ولكنها مع مرور الوقت بدأ هذا الجمال يذبل والقوام يختفي أو هكذا شعرت والمشاعر تنتهي وأهملت سلوى نفسها وتزينها أنجبت منها ولد وبنت ومع مرور الوقت لم نوفق بالاستمرار مع بعض وتم الطلاق.هذه سنة الحياة.المهم تزوجت من امرأة أخرى من برج الحوت وعشت معها باقي حياتي .بالمناسبة كانت سلوى زوجتي الأولى تشبه كثيرا في جمالها وشعرها المفروق من المنتصف بطلة سلسلة ملف المستقبل في الاسم والرسم.

في يوم من الأيام وأنا ذاهب إلى أبنائي من زوجتي السابقة لأراهم كالعادة اتصلت بالبيت لأتأكد من وجودهم لكي آتي لآخذهم معي ردت علي أمهم زوجتي السابقة وقالت لي : هم جاهزين متى سوف تأتي ؟ .

قلت لها : بعد حوالي خمسة عشرة دقيقة. قالت : سوف يكونون في انتظارك.

المهم ذهبت لهم وأنا عند البيت اتصلت لكي ينزلوا لي من البيت لكي نذهب وردت علي أمهم زوجتي السابقة وقالت : هم غير موجودين ذهبوا مع أبناء خالتهم إلى مشوار ولن يتأخروا اصعد وانتظرهم في البيت.

أنا طبعا رفضت وقلت لها : إذا وصلوا اتصلي بي كي آخذهم.

ولكنها رفضت وأصرت أن أصعد وأنتظرهم في البيت وقالت : أنا سوف أكون مشغولة وسوف آخذ دش ولن أكون معك في نفس المكان حتى يأتون وأنتهي من الدش يكون الأولاد وصلوا .

أنا لم يكن في بالي أي شيء سوى أنني مشتاق إلى النيك منذ فترة حيث فترت علاقتي بزوجتي الجديدة والتي علمت لاحقا أنها تخونني مع شاب أصغر منها لكن هذا ليس موضوعنا الآن .. ولذلك لم أذق نيك الكس وقلت في بالي أصعد وأنتظرهم بالداخل لكي لا ينشغل بالي بالتفكير بالموضوع نفسه وهو النيك الذي يؤرقني منذ فترة.

صعدت إلى الأعلى إلى الشقة ووجدت الباب مفتوحا وهي تقول لي : تفضل في الصالة حتى يصلوا .

دخلت وانتظرت في الصالة لمدة عشر دقائق ولم يصل أحد وقلت لها بصوت عالي : الظاهر الأولاد لن يأتوا سوف أذهب وآتي مرة أخرى .

ولكنها لم ترد علي ورددت الكلام مرة ثانية وأيضا لم ترد علي. وقفت لكي أمشي من منزل أبنائي وباتجاه الباب تفاجأت بها وهي تمسكني من كتفي وهي بروب الحمام وتقول : إلى أين أنت ذاهب سوف يأتون انتظر قليلا .

وقلت لها : ولكن أنتِ انتهيت من الدش ولم يأتوا ومن الواجب أن أذهب لكي لا نكون وحدنا في المنزل وهذا خطأ لا يجب أن يكون .

ردت علي : أنت في يوم من الأيام كنت زوجي وليست هناك مشكلة .

ولكن كانت بالنسبة لي مشكلة لأنها خرجت بروب الحمام وأيضا لا يوجد شيء على رأسها الجميل لكي تغطيه لأنها محجبة وهي محرمة علي ولم أنتظر .

قلت لها : أنت محجبة وأنا محرم عليك لماذا لا تضعين شيء على رأسك ؟

وردت علي : أضع شيء على رأسي وأنت زوجي ؟!

قلت لها : كنت زوجك .

لم ترد.

المهم قالت : تشرب شيء حار أم بارد ؟

قلت لها : ولا شيء فقط أرغب بالذهاب الآن .

قالت : الأفضل أن تشرب شيء حار لكي تريح أعصابك.

قلت لها : الحار يزيدني حرارة وأنا لا أرغب بأن أشرب أي شيء لأن حرارتي ارتفعت من الموقف .

قالت: أي موقف ؟

قلت لها : الذي نحن فيه .

قالت : هل لأن الأولاد لم يأتوا أم لأنني بروب الحمام ؟.

قلت : كل شيء .

قالت: إذا كان روب الحمام فهذا سهل أخلعه .

قلت : لا هكذا أحسن .

قالت: أنا أيضا حرارتي ارتفعت . تعال واجلس وانتظر الأولاد إلى أن يأتوا من الخارج.

جلستُ وأتت هي وجلست بجانبي ولكنني ابتعدت عنها لأنني بدأت أحس أن هناك شيء سوف يحصل.المهم أتت أيضا بجانبي وهي بروب الحمام وجلست وكانت تسلم علي السلام المعتاد .

المهم قالت : ألم تذكر هذا الروب الذي أرتديه الآن ؟

قلت: نعم أذكره .

قالت : لم أستطع أن أغيره لأنه ذكرى منك .

قلت لها أنا الآن متزوج ولدي أسرة من امرأة أخرى . لماذا هذه الكلام الآن ؟ .

قالت : عادي . كلام . مجرد كلام . هل زعلت ؟ .

قلت : لا ولكن الوقت تأخر ويجب أن أذهب .

وأنا أقول هذا الكلام قمت لكي أذهب ولكنها أمسكت بي بقوة لدرجة التصنع بأنها لا تريدني أن أذهب وبهذه الحركة فتح الروب عن صدرها وخرج واحد من بزازها خارج الروب ودفعتني على الأريكة وهي تقول : أنا آسفة أنا آسفة . وأخذت تغطي نفسها ولكن بشيء من الإغراء وليس بالكامل أي لم تغطي نفسها كما يجب بصراحة .

أنا لم أستطع المقاومة واستسلمت لها وقلت أنتظر لأرى ماذا سوف يحدث بعد ذلك وبدأت أتصنع أنني أبعدها عندي بلمسها على صدرها وهي تحاول أن تدنو إلى كي ألمس بزازها وأنا أتظاهر بدفعها عني عن طريق بزازها حتى انتهت هي بأنها بدأت تحضنني وتقول لي أنها مشتاقة لي وكانت تحاول أن تقبلني وكنت أبعدها عني بلمس بزازها وهي تهيج أكثر إلى أن أخذت يدي ووضعتها داخل الروب لأمسك بزازها .

لم تتحمل أكثر من ذلك من كثرة الحرارة خلعت الروب عنها نهائيا ويا لهول ما رأيت لقد تغير كل شيء بعد الرجيم والعناية بنفسها كان جسمها أشبه بالمستحيل بالنسبة لي كانت نحيفة ورشيقة وبزاز متوسطة مشدودة والكس لا يوجد به ولا شعرة والأفخاذ كالزبدة .

قلت لها : ماذا فعلتِ بنفسك ؟.

قالت : ليس هذا موضوعنا الآن هل أعجبك جسمي ؟.

قلت: نعم.

قالت : ولكن هناك شيء لم تراه وهي طيزي أصبحت طرية مدورة ومشتاقة إليك .

وأخذت يدي ووضعتها على طيزها وكان أكثر من روعة وبدأت تحسس بيدي على طيزها إلى أن أوصلتها إلى فتحة كسها وأخذت إصبعا ووضعته في فمها لترطبه وأدخلته في كسها وهي تتأوه وتتلوى من شدة الشهوة ولم أنتظر حتى تأتي هي لتقبلني وأخذت أقبلها من شفايفها ويا للهول كانت كالزبدة طرية ورطبة ومنتفخة وجميلة وأخذت أقبلها وأقبلها وإصبعي في فتحة كسها وأدخلت الإصبع الثاني وهي تحرك طيزها من كثرة المحنة والغلمة والهياج إلى أن أدخلت الثالث في خرمها الجميل ولم تستحمل هي الذي يحدث وأخذت تجردني من ملابسي بسرعة فائقة وأيضا ترغب بالمحافظة على أصابعي داخل كسها ولا ترغب بإخراجهم وبدأت بيدى الثانية ألعب في بزازها وألمس ظهرها وهي نزلت إلى الأسفل لكي تذوق رحيق أيرى زبي وأخذت تمص وتمص إلى آخره حتى أنني ذهلت لما تفعله من حركات وأخذت تمص وتمص .

وقلبتها أرغب بأن أذوق رحيقها الذي ملأ يدي.وكان كسها عطشان لحس وعض وبدأت ألحس وهي تمص وتصرخ من شدة المحنة واللهفة والإثارة والاشتياق وأنا من فرط أنني لا أستطيع أن أتحمل كل هذه الشهوة القوية التي أشعلتها في وفي نفسها أخذت أصرخ بأنني سوف أنزل وأصب حليبي في فمها إذا لم تبعد وتكف عن المص ولكن كأنها لم تسمعني وأخذت تمص بأقوى ما لديها من قوة وتدخله إلى داخل فمها إلى آخره حتى تستمتع بها ولكن لم أستطيع أن أبعدها عني ولما شعرتْ بأني أوشك على القذف فعلا أخرجته سريعا بخبرة من فمها وأخذت أصب حليبي على ثدييها مرارا وتكرارا والغريب أنه لم تنزل أي نقطة بعيدا عن ثدييها أو على الأرض بل كله كان على نهديها ودهنته كله على صدرها فالتمع على نحو مثير ولم تبعد عنه نهائيا ولم تكتفي بل استمرت بالمص وأنا ألحس لها إلى أن قمت من مكاني وقلت لها أن تجلس في وضعية الكلب لكي أدخل قضيبي في كسها الجميل غير المختون وكانت تقول : لا أريدك أن ترحمه . أدخله دفعة واحدة إلى مهبلي بسرعة .لا أستطيع أن أستحمل الانتظار.

ووضعت أيري أي زبى على فتحة كسها ذي الأشفار الرائعة الجمال البديعة الصنع اللامعة كأنها ممسوحة بالدهن تسر الناظرين وتثير المشتهين وتحرض الراغبين وتغري المغتلمين وقد دفعت نفسها دفعة واحدة ليستقر كله في كسها وأخذت تتحرك دخولا وخروجا بطيزها كأن كسها كان متعطشا للنيك من أير كبير مثل أيري الذي كان كبيرا وطويلا لدرجة أنه كان يصطدم بشيء بالداخل وهي تئن وتتلوى من شدة الإثارة والشبق وترغب بإدخاله كله داخل مهبلها ولم تكتفي بهذه الحركة ولكنها بسرعة فائقة قامت وجلست عليه وأدخلته كله داخل كسها وأخذت تضرب به بداخلها وخفت من أن تؤذي نفسها لأنني رأيت دما يخرج من فتحة كسها وقلت لها أن هناك دم يخرج منك ولم تهتم وكأنها لم تسمعني وأخرجته من كسها وأخذت تضعه وترضعه وأدخلته مرة أخرى في كسها وبعدها أخرجته وأدخلته دفعة واحدة في كسها مجددا والذي كان يقطر من رحيقها دفعة واحدة وبيدها الأخرى أخذت تلعب في بظرها (زنبورها) وبزازها وتقرص حلماتها بأصابعها كلهم وتصرخ وكنت أجذب رأسها الجميل لأسفل إلي وأنا تحتها وأقبل جبينها وشعرها وخديها وأغمر بالقبلات وجهها وأخرجته من كسها وكان كسها جميلا وخشنا من الداخل أي ملمسه خشن من الداخل يقتل كل من ينيكه من كثرة روعته وبعد أن أخرجته من كسها أنمتها على ظهرها ورفعت رجليها وأدخلته في كسها مرة أخرى وأنا أمسك قدمها الصغيرة الجميلة وأمص أصابعها وكان تحت في درج الطاولة الجانبية جهاز صغير للتدليك بالذبذبات أخذته وشغلته ووضعت مقدمته المتذبذبة على بظرها مما أثارها للغاية وأصابها بالجنون وكأنما ينيكها أيران واحد على بظرها وآخر في كسها وأنا بطبيعتي أطيل في النيك حتى أبلغ قمة النشوة وهزة الجماع وأقذف وما بالك بالثاني سوف يكون أطول.

المهم هي تعرف طبيعتي بالنيك وتحبها جدا لأنها تجعل الرعشة تأتيها مرارا وتكرارا وأنا لم أصل للرعشة إلا بعد نصف ساعة أو ساعة إلا ربع وأخذت ترفع بدنها من تحتي إلي أحيانا وتضمني إليها أحيانا أخرى وأدع رجليها فتلفهما كالمقص حولي تحبسني في جنة مهبلها الجميل الممتع اللذيذ ويتعاون عليها أيرى والفيبراتور حتى أتتها الرعشة الخامسة وأنا تقريبا أكاد أبلغ قمة نشوتي . وقلت لها أنني سوف أصب حليبي .

قالت: أريده داخل كسي ولا أريد نقطة واحدة بالخارج أرجوك لا تقذف الآن أنا لم أشبع بعد أريد أكثر من ذلك انتظر .

قلت لها: لا أستطيع سوف أقذف الآن.

وأخذت أسرع بدخول وخروج أيرى في كسها وارتميت عليها وسحقتها تحتي وبعدها أتى حليبي كلها في كسها وهي لم تتوقف بل استمرت وأنا أحس أن روحى سوف تخرج من مكانها وهي لا تكل ولا تقف من كثرة النيك والشهوة وارتمينا على الأرض وأخذت تقبلني وتمص لساني وتشرب من ريقي ولا تريد أن تخرج حليب زبي من كسها وارتمينا على الأرض وهي متمسكة بأيري ومحتفظة به داخلها تضمني ولا تريدني أن أنهض من فوقها ولا أن أقوم عنها .ولم تنطق بكلمة واحدة.

قلت لها : يجب أن أذهب قبل أن يأتي الأولاد .

قالت : لن يأتوا اليوم فهم نائمون عند خالتهم وأنا كنت مشتاقة إلى النيك في نفس وقت اتصالك وكنت ألعب في نفسي بالفيبراتور (جهاز التدليك المتذبذب) وفكرت بهذه الفكرة كي أنتهز الفرصة معك وكنت أعلم أنك لن توافق إلا بهذه الطريقة وبإغرائك وكنت أرغب بأن ترى كل التغيرات التي حصلت لي ولجسمي هل أعجبتك ؟.

قلت لها : نعم جدا ولكن هذا الكلام فات أوانه.

قالت: لماذا ؟ إنني لا زلت أحبك جدا .. وأنت ألست تبادلني نفس الشعور يا روحي ؟.

ترددت لحظة محاولا إخفاء مشاعري ولكنني قلت مستسلما : بلى لا زلت أحبك كما تحبينني وأكثر.

ضحكت وقالت : كنت أعلم ذلك . ولكن هكذا أحلى من أن نكون متزوجين ويا ريت تتكرر هذه الليلة مرة أخرى لأن عندي لك مفاجأة أخرى أرغب بأن أفاجئك بها .

قلت : سوف أحاول.

وذهبنا إلى الحمام لكي نستحم ولكن لم ترتاح أيضا وأكملت علىَّ بالحمام وبيني وبينكم كنت متشوقا لها ومتلهفا عليها تماما كما كانت متشوقة ومتلهفة علي و زيادة حتى أنني لم أستطع أن أنصرف إلا بعد ساعات وساعات وأنا وهي لا نمل ولا نتعب ونرغب أن يكون أيري طول الوقت في كسها أو بين ثدييها أو في قبضة يدها أو بين شفتيها ولا تخرجه أبدا. وكانت أحلى لحظات حياتي حين أخصب بساتين رحمها وأروي أرض مهبلها بحليبي.وأمسك يدها في يدي في عشق وحب.وأشبك أيضا أصابعنا معا من آن لآخر.

ولم أستطع الصبر على بعادها وأحببت أن تكون علاقتنا في إطار شرعي فتزوجتها مجددا ولكن في السر . وهكذا جمعت بين اللبن والعسل في حياتي. بين القطة والغزالة.

والسلام ختام . إلى القصة الأخرى والمفاجأة التى وعدتني بها

اليوم الخامس والستون. النهار الخامس والستون

إديتها الحقنة ويا خرابى على دى حقنة
سأحكى لكم قصة لعلاقة شخص مع قريبة زوجته وهى مروة ابنة خالتها ، كانت مروة تعيش مع زوجها فى إحدى الدول وكانت فى زيارة إلى أمها فى بلدنا فى صيف إحدى السنوات وأبوها متوفى ولها أخت متزوجة ، ولكنها مرضت وذهبنا أنا وزوجتى لزيارتها ولكننى نصحتها وأمها بأن تعرضها على طبيب باطنى متخصص لأننى أشك فى أن مرضها ليس بسيطاً حيث إننى طبيب أمراض نساء وولادة ورأيت أن ذلك أصلح لها وعندما وافقتا اتفقت مع أحد الأطباء الكبار وأخذت موعدا لها وذهبنا لزيارته وبعد الزيارة أكد لنا أنها تحتاج إلى علاج مستمر لمدة ثلاثة شهور وأنها لا يمكن أن تسافر لزوجها قبل خمسة شهور على الأقل ، واستمر العلاج وكان منه بعض الحقن فى العضل فكنت أذهب إليها فى بيت أمها التى هى خالة زوجتى وأعطيها الحقنة فى الميعاد المحدد ، واستمر الحال على ذلك قرابة الشهرين وقاربت على الشفاء التام ، وفى مرة من المرات تأخرت فى الذهاب مساء لتأخرى فى عملى وحين فتحت مروة لى الباب وقالت لى: تفضل فدخلت ولكننى وجدت البيت كله هادئ ولا صوت فيه فقالت لى إن أمها نامت منذ ساعة تقريبا ، وقالت لى: تعال لكى تعطينى الحقنة فى غرفة نومى وكنت من قبل أعطيها الحقنة فى غرفة الجلوس وأمها جالسة معنا فكانت أول مرة أختلى بها فى غرفة نومها ولا أدرى لماذا أثارنى هذا الموقف جدا ومما زاد فى إثارتى أنها حين استلقت على السرير لأعطيها الحقنة لم ترفع الكيلوت كما كانت تفعل كل مرة ولكنها خلعته تماما فأصبح نصفها السفلى عاريا تماما وكانت تلبس قميص نوم شفاف ولا ترتدى حمالات للصدر فشاهدت جسدها وكأنه عاريا تماما ، تمالكت نفسى وأعددت الحقنة ثم طلبت منها أن تنام على جنبها لأعطيها إياها فالتفتت وأعطتنى ظهرها فعقمت الجلد وأدخلت سن الإبرة فتأوهت آه ناعمة جداً ليست كمن يأخذ حقنة بل كمن يمارس معها الجنس ، أتممت إعطاءها الحقنة ثم قمت من جوارها ، وما هى إلا ثوان حتى استدارت إلى بوجهها وشكرتنى على اهتمامى بها فترة مرضها فابتسمت لها فابتسمت لى ابتسامة ساحرة كانت عينيها تلمع فى ضوء الغرفة الخافت وحين طلبت أن أنصرف وجدتها ترجونى أن أنتظر معها قليلا لنتحدث ، فسألتها: هل نجلس فى الصالة فى الخارج فقالت لى: بل نجلس هنا فى غرفة نومى، كانت غرفة نوم أمها فى الناحية الأخرى من البيت فأجلستنى على كرسى فى غرفة النوم وقالت لى سأذهب لأطمئن على أمى ، غابت دقيقة أو دقيقتين ثم عادت إلى وقالت لى أن أمها تغط فى نوم عميق من إرهاق العمل طول النهار ، ثم جلست على السرير ورفعت ساقيها عليه أمامى وأسندت ظهرها بميل خفيف حتى كاد نهديها أن يكونا خارج قميص النوم تماما ، وبدأنا نتحدث فى أمور عديدة ولا أخفى عليكم أننى كنت مستمتعا بالنظر إليها وهى شبه عارية وهى ذات جسم مرمرى أبيض اللون بض الملمس ناعم جداً ذات مؤخرة مثيرة لكل من يراها ونهدين نافرين وتطرق الحديث إلى شوقها للحياة الزوجية وممارسة الجنس فقالت لى أنها متعبة جداً من بقائها بدون ممارسة للجنس لمدة شهرين ونصف تقريبا حيث أنها لا تحتمل كل هذه المدة بمفردها وأنا أنظر إلى جسدها شبه العارى وبدأت أشعر بنبضات قلبى تزيد وعضوى ينتفخ تحت ملابسى حتى شعرت أنه أصبح واضحا جدا أن تراه من الانتفاخ الذى فى ملابسى ، ولعلى كنت محقاً فقد فوجئت بها تطلب منى أن أقترب منها وأجلس بجوارها على السرير ففعلت وحين دنوت منها أحسست بسخونة شديدة فى جسدها وبدأت تلاعبنى بساقيها وتلمس فخذى ثم قالت لى: أرجوك أنا تعبانة ودايبة، أرجوك ريحنى مش قادرة أستحمل فقلت لنفسى : يا لهذه المرأة ، إنها فى شدة الهياج الجنسى تريد النكاح حتما وماذا سأخسر إن أنا نكتها فزوجتى لن تعرف شيئا وزوجها صديق لى ولن يشك فى أبدا وهى لن تبوح له مهما حدث ثم بدأت تتحسس ذراعى وامتدت يداها لتحسس على صدرى وبدأت تفتح أزرار القميص وأدخلت يدها بداخله تتحسس الشعر على صدرى وعضوى يكاد ينفجر من شدة ضغط الملابس عليه ولم أتمالك نفسى وانهارت كل مقاومة لى فوجدتنى أندفع بشفتى إلى فمها أمص شفتيها الساخنتين بشهوة عارمة ولسانى يمتد داخل فمها أتحسسه وهى لا تزال تداعب جسدى وتفك فى الأزرار حتى خلعت عنى قميصى تماما ثم نزلت بيدها إلى حجرى تتحسس العضو المنتفخ المتألم وفتحت أزرار البنطال ثم اعتدلت فى جلستها وخلعت قميص نومها تماما لأراها عارية تماما كما ولدتها أمها فهويت بلسانى على نهديها والتقمت حلماتها النافرة أمصها بشدة وعنف وهى تتأوه تأوهات مكتومة حتى بدأت أشم رائحة مائها تصدر من كسها فوضعت يدى عليه فإذا به قطعة من اللهب والماء ينزل منه بشدة ومن شدة البلل دخل إصبعى فيه بمنتهى السهولة وبدون أن أدرى وجدت إصبعى يتلمس كسها ورحمها المحروم فقمت وخلعت بنطالى وسروالى وأخرجت قضيبى الذى كان يؤلمنى وينبض بشدة ولم أحس بنفسى إلا وأنا أدخله فى كسها بشدة وهى تنثنى تحتى وتتلوى كالحية ، واستمريت أنيكها لمدة عشرين دقيقة متواصلة تقريبا حتى أوشكت أن أنزل المنى فأردت أن أخرج ولكنها لفت ساقيها خلف ظهرى بشدة تمنعنى من الخروج فقلت لها: سأنزل المنى فقالت وهى تئن من المتعة: فى كسى حبيبى فى كسى ، أنزل فى كسى فلم أتمالك نفسى إلا والمنى يدفق فى كسها وهى تتأوه وتكاد تكسر ظهرى من كثرة ما تجذبنى إلى جسدها وارتعشت معى ارتعاشة شديدة أحسست أن عضلات كسها تنقبض على عضوى بشدة تعصره حتى أفضيت كل ما لدى من منى حار فى كسها ثم نمت فوقها وجسدى يتصبب عرقا … قمت بعد ربع ساعة تقريبا وارتديت ملابسى وهممت بالانصراف فودعتنى بقبلة فى فمى مصت فيها لسانى وشفتاى حتى كدت أحس أن قضيبى ينتفخ ثانية ولكننى كان يجب أن أنصرف كى لا أتأخر على زوجتى فى البيت … فانصرفت.

اليوم الخامس والستون. الليل الخامس والستون

أنا وكسي

استيقظت سهير في الرابعة فجرا .وهي تفكر في ذلك الجزء الحلو والجهاز اللذيذ الجميل من أجهزة جسدها الذي يدعى الكس بسببه سلمت نفسها إلى 3 رجال في شهر واحد. ذلك الجزء من جسدها الذي أقلق حياتها وجعلها تسلم نفسها لثلاثة رجال أحست معهم بقسوة الشهوة وقسوة حياتها الجنسية.

فهي لديها بيت وأولاد وزوج .ولكن لديها أيضا جسم رهيب شهي بهي كل اللي يشوفه بيبقى عاوز ينط عليه .نقطة ضعفها جسمها . لدرجة أن أحد الرجال الثلاثة قال لها إنتي جسمك كتير قوي عليا .

تزوجت سهير منذ 10 سنوات ورزقت بـ 3 أولاد الأكبر في التاسعة والصغرى في السادسة .تزوجت سهير زواجا عائليا عاديا بدون حب ولكنها تمتلك العاطفة والرومانسية وأكثر من ذلك لديها جسم شهواني رهيب يتكلم في أي وقت ويطلب في أي وقت . وخاصة وأنها تعمل في محلها الخاص وترى في عيون الرجال الشهوة ورغبتهم في ممارسة الافتراس الجنسي معها.من الرجال من يتكلم مباشرة علي جمالها ورغبته فيها ومنهم من ينظر إلى جسمها نظرات تفهمها هي وتجعلها تغلي من الداخل وتجعل شهوتها تتحرك . لدرجة أنها وضعت فوط الدورة الشهرية باستمرار في الكولوت حتى إذا نزلت شهوتها بسبب الحر أو بالنظرات أو بالكلام فالفوط تشرب إفرازاتها الجنسية . كس رهيب جدا محتاج زبر حمار حتى يرضيه .فكسها عميق جدا للغاية حتى أن زوجها عندما يمارس معها كان يدخل إصبعه للداخل عميقا حتى يصل لجدار كسها فأي زبر صغير لا يشبعها فهي تريد زبرا من نوع آخر ورجلا شرسا مفترسا وقحا قليل الأدب سافلا منحطا فالرقة والنعومة لا تنفع مع هذا الكس.تريد رجلا مثل إنسان الغابة لا يعرف الرحمة .

سهير كانت تقاوم كل شئ : شهوتها وعروض الآخرين وإغراءاتهم . كانت حياتها العائلية هادئة مستقرة خالية من الإشباع الجنسي وكانت راضية بالمقسوم وكانت تكتفي بالدقائق المعدودة اللي بتقضيها مع جوزها وعند انتهائه كانت بتدخل الحمام وتكمل لنفسها.

أدمن زوجها الخمر وأثرت على قدراته الجنسية والحيوية .فالخمر قد تسيطر على عضلات الانتصاب وتجعل الانتصاب غير كامل ولو حدث انتصاب يكون الارتخاء سريعا.

ازدادت معاناة سهير مع جسمها ومع هذا المكان اللذيذ الحلو (الكس) . ازدادت سهير قلقا ورغبة وأصبحت غير قادرة على تحمل نداء كسها.ازداد التعب النفسي والعصبية ونشط الفرس الجامح اللي جواها اللي اسمه الجنس . وازداد جسمها طلبا لفارس يقود شهوتها ويرضي كسها الرهيب .

أنتم لا يمكنكم أن تتصوروا وجود مثل ذلك الكس المليان الذي بحجم كف اليد والذي يوجد بحلق الوادي بين فخدين ممتلئين وطيز مستديرة ناعمة . وصدر محتفظ بقوته وشدته . هذا هو جسم سهير الناعم ، جسم أنثوي ولا أحلى راقصة من راقصات شارع الهرم فهو جسم طبيعي خلقة ربنا لا تعرف إليه المساحيق أو أدوات التجميل طريقا.

حقيقي أنا شفت الجسم وهجت وأثرت . جسم لا أصدق أنه موجود بأحد الأحياء الشعبية . جسم يقول للقمر قوم وأنا أقعد مكانك فهي لم تتجاوز الثانية والثلاثين .ابتدأت شهوة سهير تضعف مع توقف زوجها عن إعطائها جرعة الجنس اليومية حتى إصبعه توقف عن اللعب في كسها .

ازدادت سهير شهوة وهيجانا . في الأول ابتدأت تقاوم ولكن بمرور الوقت وهجوم كسها بشهوته على جسمها أثر على فكرها وعصبيتها وجعلها طريدة الأفكار الجنسية الرهيبة .
ابتدأت سهير باللعب في كسها لإرضاء شئ من شهوتها وإسكات كسها الرهيب . ولكن هذا الكس لا يرضى بالقليل لا يرضى بإصبعها هي فهو يريد حرارة من نوع آخر ولحم من نوع آخر يكحت في كسها . تريد أن تحس أن لحم كسها يقتحمه لحم سخن ناشف شديد ويصل لأعماق أعماق كسها . فهي تريد زبر حقيقي . ومن معاناتها استسلمت أخيرا لأفكارها ولكسها الجميل اللذيذ.

استسلمت لأول العروض وهو رجل في الثامنة والثلاثين من عمره وأحست برغبة تجاهه . وقعت فريسة لأول كلمتين وأخيرا وصلت لسرير رجل غريب وهناك كانت تريد إخراج وإفراغ شهوتها وقلعت ملابسها وقلع الرجل ملابسه بدون مقدمات ولا تسخينات فالاثنان يريدان الإشباع ولا يهم أي شئ سوى وجودهما داخل بعض . وهنا أدخل الرجل زبره بداخل كسها وهنا اكتشفت شئ رهيب فزبر الرجل صغير جدا لم يصل إلى أعماق كسها الداخلية التي تتمناها . وانتهت العملية في دقائق معدودة . وخيم الصمت عليها ولم تقل أي شئ. ولبست ملابسها ونزلت وهي نادمة ندما كبيرا علي هذه التجربة الفاشلة اللي ما استفادتش منها شئ سوى احتقارها لنفسها .

مرت أيام وهي لا تعرف معني النوم وازدادت المعاناة وازدادت مشاكلها مع زوجها وعصبيتها معه لدرجة أنها كانت تنام في سرير واحد مع بنتها الصغيرة وهجرت سرير زوجها لنفورها من رائحة الخمر المنبعثة من فمه.

الإحباط لازمه واليأس لازمها وأصبحت لا تطيق وجود زوجها بالبيت فهي تريد الإشباع فزوجها هو زوجها فقط بالاسم لا بيهش ولا بينش .

أيام عدت عليها بعد التجربة الأولى .وفجأة ظهر في حياتها رجل في الأربعينيات من العمر وجهه يملأه شنب ومظهره الخارجي رجل . ابتدأ الرجل بالكلام كلام الحب والرومانسية والكلام الممزوج بالعسل . والكلام الحلو أقوى من الطرق على الحديد السخن .. الكلام الحلو يلين الحديد والحجر. الرجل ناكها بفكرها وجعلها تسلم بسرعة علما بأن تجربتها الفاشلة الأولى لم يمر عليها أكثر من أسبوعين .كانت تقضي معه ليال بالتليفون. الرجل ناكها بمخها وهي استسلمت لعواطفه وشهوته . وتواعدا معا .

وفجأة حضر الرجل في يوم الصبح بسيارة مرسيدس وأخذها إلى طريق مصر الإسكندرية الصحراوي وهناك كانت مزرعة من المزارع الجديدة يتوسطها شاليه . ودخلت السيارة بالداخل .وهناك نزلت من السيارة معه إلى غرفة النوم وكان سرير خشب قديم ومرتبة قديمة . لا تليق بها ولكن هناك 4 حيطان تفي بالغرض ولا تكشف الحال للعيان .

استسلمت سهير لأول بوسة وراحت فيها وكان جسمها يرقد على السرير منتظرا هذا الفارس الجديد ليغزو أعماق كسها ويفتحه من جديد ويحسسها بالمتعة ونزلت منها أحلى إفرازات وخيوط بيضاء وظلت بالانتظار أن يدخل لحم زبر صديقها الجديد بلحم كسها ولكن لم تشعر سوى بيده وقبلاته وأخيرا نظرت لزبر الرجل لاقته نايم ليس فيه أي انتصاب لا يستطيع الصمود أمام كسها اللذيذ الطِعِم المقطقط . فهو إذا رأيته وجدته ناعما وله فصين ناعمتين أملسين يقفل على شفرتين حمراوتين . إذا لمسته من الداخل تحس إنك بتحط إيدك جوه فرن . كس نار نار ومعها رجل حمار لا يعرف شئ . وهنا لبست ملابسها وطلبت منه الرجوع للمحل بتاعها وطول السكة وهي تحتقر نفسها علي التجربة الثانية الفاشلة . فهي لم تسترح ولم تستفد شيئا وحجة الرجل أن كسها قوي عليه وأنه نفسيا لم يصدق نفسه أن هذا الكس سوف يكون ملكه دلوقتي وأنه سوف يتمتع بيه . نفسيا لم يشد أو ينتصب .

ازدادت المشاكل بينها وبين زوجها وازداد زوجها سُكرا وأفرط في الشرب وإهمالها وإهمال عاطفتها وترك زوجته كحمل وديع وسط ذئاب وهنا قررت سهير أن لا تخوض تجربة ثالثة وأن ترضى بالمكتوب وأخذت تقاوم شهوتها وترضيها بإيدها هي . ولكن هيهات فالكس الهايج المجنون لا يشبعه شئ ولا يرضى بالقليل . الكس الجائع المجنون يرضى فقط بالافتراس والشراسة ويرضى بالرجولة . وبالجنس الحقيقي .

تعرفت سهير عبر الانترنت علي حسن وهو رجل متزوج ودخل حسن بيتها وحياتها عن طريق الانترنت . وابتدأت معه قصة حب رومانسية شديدة امتزجت بالشهوة وامتزجت بالرغبات الجنسية الرهيبة . بس هي بينها وبين نفسها كانت قد قررت أن لا تخوض المعركة الجنسية مرة أخرى. ولكن الرغبة الداخلية القوية كانت أقوى منها ولا تستطيع أن توقفها وكمان عروض حسن وكلامه الرومانسي المخلوط بالحب أحست سهير أنها لا تستطيع مقاومة هذا الإعصار الجارف الذي يدعى الرومانسية الممزوجة بالمتعة والحب والجنس والشهوة .

في يوم كانت في الشغل أو في المحل بتاعها وفجأة وجدت حسن وجها لوجه أمامها وتقابلت العينان وتلامست اليدان وكانت مقابلة كلها شهوة ورومانسية وشئ عمرها ما حسته من قبل .

تعددت لقاءات سهير مع حسن في الكازينوهات وزاد حسن العيار على سهير ، زاد من كلامه الحلو وشكواه من زوجته ورغباته الجنسية التي لا يتم إشباعها مع زوجته وأحست سهير أنها وجدت ضالتها المنشودة : رجل ظروفه شبيهة بظروفها وأحست أن رغبتها تتشابه مع رغبة وشهوة حسن .

تواعد حسن وسهير وسافرت زوجته لبلدها لزيارة أهلها وكانت شقته بإحدى العمارات الفارهة بحي المهندسين وفي يوم أخذها هناك .

أحست سهير أن عواطفها لا تستطيع التحكم فيها فحسن امتلك كل شئ.

ابتدأ حسن بالكلام الجميل وبالأحضان الجميلة وحسسها بأنوثتها وحسسها برغبتها من خلال القبلات والمداعبات وأحست أنها أسيرة شهوة وحب حسن . ابتدأ حسن بملامسة جسمها وابتدأ حسن بخلع ملابسها واحدة واحدة وأحست ساعتها أنها لا تستطيع السيطرة على نفسها . غير أن كسها ابتدأ بحركات وتقلصات عمرها ما أحست بها من قبل فشدت الشفرتين وأحست أن خرم كسها بيفتح ويقفل وأحست بتيار وشلال إفرازات تنزل لدرجة أن مرتبة السرير امتلأت وأغرقتها بقعة ماء كبقعة زيت بالبحر . أحست أن معها رجلا حقيقيا . ابتدأ حسن بمص الحلمات ولحس كسها وأحست أن حسن بيوصل إلى أعماق كسها وأخيرا وجدت نفسها عريانة كما ولدتها أمها وجسمها كله شادد وملئ بالشهوة أحست بلحظات شهوة غريبة مع حسن . وهنا أعلن حسن عن نفسه وأخرج زبره وكان زبر شديد وراسه في حجم الليمونة وأحست أن راس زبر حسن تخترق كسها ولكنه كان كبيرا على كسها . أخذ في البداية بتفريش كسها حتى يتسع وأحست بلذة غريبة من فرشة حسن وفجأة هاج حسن واقتحم بزبره كسها ودخل لأعماق كسها ولم تصدق ما تحس به عندما استطاع زبره أن يلمس جدار كسها الداخلي من الداخل أحست أن زبر حسن يمثل ما كانت تبحث عنه من زمن بعيد . أحست بضربات زبر حسن وهي تنقر داخل كسها مثل المطرقة والسندان . أحست بمطرقة حسن تخترق كسها وأن لحم زبره يكحت في لحم كسها وأحست أن جدار كسها مع كل حركات زبر حسن يفرز إفرازات غريبة وعجيبة .احتكاك رهيب.

أحست سهير بحب جارف نحو حسن مملوء بالشهوة والجنس والمتعة.كانت ترفع رجليها الممتلئتين وتحضن حسن وتأخذ زبره بخبرة داخل كسها ولأول مرة تحس بشئ غريب وعجيب . أحست بانفجار شهوتها ورعشتها وأحست أن رعشتها لا تتوقف من الشهوة الممزوجة بالحب . أحست أنها تريد تاني وتالت ورابع .

أخذ حسن بالراحة حتي تسترجع سهير عافيتها وأنفاسها وأحس الاثنان بالحب المتبادل ونام الاثنان في أحضان بعض وهما متمتعان بسخونة أجسام بعض وكان زبر حسن شادد وأحست بالرجولة الحقيقية وتمنت أن حسن يكون زوجها حتى يكون لها الاكتفاء الذاتي من الشهوة والرغبة والحب .

ابتدأ حسن بالكلام الجميل وقال لها إن عمره ما شاف جسم أو كس زي جسمها وكسها وهنا أحست سهير بالغريزة مرة أخرى ولم تحس إلا أنها قد هاجت ونامت فوق حسن ووضعت زبر حسن في كسها وأخذت تطلع وتنزل وزبر حسن يخبط في أعماقها من الداخل وأحست بالخيوط البيضاء تنسال منها وأحست برغبة أكثر. لقد نسيت حياتها وزوجها وبيتها وأولادها فكسها رهيب رهيب . كس سهير وجد ضالته بس للأسف على سرير زوجة حسن . أحست بالشهوة والمتعة والرغبة اللا متناهية فحسن رجل ذو خبرة بالجنس . وهنا أعلن حسن عن افتراسه لسهير ولف نفسه عليها وركبها ورفع رجلها وأخذ بالافتراس. ازدادت قوته وأمسك جسمها بقوة وأحست سهير بلذة حقيقية وبألم جميل ولذيذ بجسمها واستمر كسها بالإفرازات وأخذ حسن يتحرك الحركات المكوكية وهو يمسكها من بزازها بقوة وأحست بألم جميل في صدرها مع العلم بأن المسكات كانت شديدة . كانت مسلوبة الإرادة وأحست أن حسن بيمتعها وبيوصل لأعماق أعماق كسها وهي لم تعرف ذلك من قبل . وهنا أحست أن حسن سوف يقذف وبدون إرادتها هي كمان أحست أن كسها بيفرز رعشات غريبة وعجيبة وأن كسها بيقفل ويفتح ويمسك بزبر حسن وأحس حسن أن كسها ماسك في زبره فقد كانت عضلات كسها قوية وكان كسا غريبا شفط كل لبن أو مني زبر حسن وأحس حسن بمتعة غريبة مع هذا الكس الغريب والعجيب فقد شفط كل شئ في خصيتيه وتمتعا وأحس كسها براحة غريبة بعد مرتين من الرعشات الغريبة والعجيبة . انتهت المقابلة , ورجعت إلى البيت وطلبت من أولادها إن ما حدش يزعجها ودخلت إلى غرفتها وارتمت على السرير وراحت في النوم العميق ولأول مرة تحس أن جسمها سايب ويريد الراحة ولأول مرة تحس أن بكاء كسها قد قل وأن كسها ساكن وهادئ ويريد الراحة . ولما نهضت من نومها نظرت في المرآة وقد تجردت من ثيابها وأخذت تباعد أشفار كسها بيدها وتخرج لسانها لتلعق المرآة كعادتها منذ صغرها وهي تتغنى بكلمات توجهها لنفسها : إنتي اللي ناكوكي وياما ناكوكي .. قال لي عايز أنيكك .. قلت له تعالى نكني ومتع لي كسي. بقيتي يا بت يا سهير متناكة بجد .. متناكة برخصة .. متناكة عالمية .. متناكة وليكي الشرف.

أخيرا وجد الكس ضالته ولكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن فقد ازداد التوتر والخلافات بين حسن وزوجته رجاء. وازدادت التوترات بين سهير وزوجها عزيز. وعلشان الأولاد استمرت حياة الاتنين بالطريقة دي يتقابلان عند الرغبة وكل واحد فيهم عايش حياته .

ثم قرر الاثنان إدخال رجاء وعزيز في اللعبة .. لعل ذلك يصلح من حالهما معهما .. فقررت سهير دخول عالم السحاق بل وأن تحظى بدور القيادة فيه .. فعلمت من حسن موعد خروج زوجته رجاء إلى السوق وتبعتها دون أن تدري بها ثم التقت بها عند بائع الخضراوات .. وكعادة النساء توطدت صلتهما معا .. ولم يكن عسيرا على سهير اجتذاب رجاء بمعاملتها اللبقة والودودة .. و دعتها رجاء بعد أيام لزيارتها في منزلها إذ تكررت لقاءاتهما في السوق وأماكن أخرى ترتادها رجاء.

أخيرا سهير رافقت رجاء إلى منزلها ذات المنزل الذي طالما شهدت جدرانه على لقاءاتها بحسن حبيبها وزوج رجاء .. وشربت المرأتان الشاي معا وسرعان ما تطرقت أحاديثهما إلى علاقتهما الزوجية .. فشكت لها رجاء من ضخامة قضيب حسن وأنه لا يمتعها بل يؤلمها لأنها كسها صغير يحتاج فقط لأير صغير ولذلك تتهرب منه .. وكرهت الجنس نتيجة لذلك .. وأحجمت عن إقامة علاقة مع رجال آخرين غير زوجها رغم جمالها وكثرة العروض عليها والمعاكسات التي تقابلها .. أولا مراعاة لشرفها وشرف زوجها وأولادها .. ثانيا لأنها لا تضمن أن يكونوا ذوي أيور أقل طولا وعرضا من أير حسن. فقد تقع في مطب كمطب زوجها أو ربما أزفت .

وأخبرتها سهير بمشكلتها فضحكت إذ كانت عكس مشكلتها بالضبط ولكن النتيجة واحدة .. ولكنها بالطبع أوهمتها أنها مثلها تعف عن إقامة علاقة مع رجال آخرين غير زوجها .. وتبادلت المرأتان النظرات وقد أعمل فيهما معول الشهوة والاغتلام مفعوله .. همست سهير لمضيفتها وصديقتها : ما دمت تمقتين الرجال لهذه الدرجة فلم لا تجربين النساء .. امرأة مثلك تريحك وتريحها .. ودون خوف من حمل ولا انتهاك للشرف .. ثم لم تنتظر منها ردا بل دنت منها وبدأت تداعب صدرها برفق .. ولم يتطلب الأمر الكثير من الإقناع .. بل لاقى الأمر قبولا داخليا لدى رجاء وفضولا لاستكشاف شئ اسمه السحاق وكانت التجربة الأولى لكلتيهما ومع ذلك تصرفتا كما لو كانتا خبيرتين متمرستين في عالم السحاق منذ سنين وقادتهما الغريزة أفضل قيادة.

نهضت سهير ورجاء وساعدت كل منهما الأخرى فى التجرد من ملابسها حتى أصبحت كلتا الجميلتين عارية وحافية .. لو رآهما رجل على هذه الحال لقضى بقية حياته يتقلب في أحضانهما ويتنقل من عسيلة هذه إلى عسيلة تلك .. وينهل من المتعة المزدوجة مع هاتين الأنثيين الرائعتين.

ارتمت رجاء على الفراش وارتمت عليها سهير .. وبدأ تبادل القبلات والأحضان واللمسات والهمسات .. ثم حان وقت مص الثدي .. وهبطت سهير أخيرا إلى الكس اللذيذ الحلو .. كس رجاء .. وفعل لسان سهير الأفاعيل كعصا الساحر في كس سهير .. والتي ملأت الدنيا تأوها وعويلا .. وأوصلتها سهير مرات ومرات إلى قمة النشوة .. ثم قلبتها رجاء لتحل محلها .. وفعلت بها مثلما فعلت .. وأنهتا الحفلة بوصلة دعك أكساس وسحق أفخاذ حتى طارت أدمغتهما من اللذة .

ثم ارتمتا منهكتين على الفراش تلهثان وتبادلتا القبلات والأحضان وراحتا في نوم عميق .. استيقظت منه سهير أولا وأيقظت رجاء وتجاذبتا أطراف الحديث ولم تغادرا الفراش ولا ارتديتا شيئا على عريهما .. قالت لها سهير من بين ما قالت : ماذا لو خانك زوجك ؟ أعني لعله يفعل لأنه محروم منك .. كانت سهير تتوقع أن تقول رجاء سأقتله وإياها أو سأقطعه إربا أو يا ويله ونهاره الأسود وسواد ليله .. لكن رجاء قالت ما أدهش وأسعد سهير في آن واحد .. قالت مستخفة .. يا ستي اللي خدته القرعة تاخده أم شعور .. هوه ده فيه واحدة تطيق زبه .. ده زبر ثور بعيد عنك عايز كس بقرة .. هههه ولا تلقاكي نفسك في واحد زيه .. على كل لو حصل ده أنا هاصقف لها لأنها ريحتني من طلباته اللي أنا مش قادرة عليها .. ويبقى جزاءها يفشخها بالزب الكبير بتاعه .. ساعتها هاقول ربنا يهني سعيد بسعيدة.

كانت سهير تجس نبض رجاء تمهيدا لما خططت له مع حسن … وقد وجدت النبض سليم وعال العال وزي المطلوب وأكتر .. لقد سهلت عليها رجاء المهمة ..

وفي يوم … رن رقم محمول مجهول على محمول رجاء وهي عند أهلها .. وأخبرتها المتكلمة بأن عليها الإسراع إلى بيت زوجها فورا لأنه يخونها .. كانت هي سهير وقد غيرت صوتها واستعملت محمولا مستأجرا من سنترال قريب .. لأن رجاء تعرف رقم محمولها .. ولو استعملته لانكشف أمرها في الحال ..

وهكذا أسرعت رجاء إلى منزلها لتجد صديقتها المقربة سهير في أحضان زوجها حسن .. لم تولول رجاء فقط نزلت بالشبشب على رأس زوجها ونعتته بوابل من أقذع الشتائم .. هكذا رغم برودها المعتاد .. لكنها سرعان ما هدأت وقد استرجعت مشهد كس صديقتها وهو يتقبل زبر زوجها برحابة صدر وسهولة متناهية دون ألم .. والسعادة والاستمتاع باديان على وجه زوجها وصديقتها .. وتذكرت كلامها هي نفسها .. ساعتها هاقول ربنا يهني سعيد بسعيدة.هكذا هدأت .. ثم جلست وقالت بهدوء مخاطبة سهير : كده يا سهير .. تخونيني مع جوزي .. طيب .. قاطعتها سهير : إنتي بعضمة لسانك اللي قلتي مش هيهمك لو خانك وإنك مبتطيقيش بتاعه .. وعلى كل أنا بأعرض عليكي جوزي ونبقى بكده خالصين إيه رأيك.

احمر وجه رجاء خجلا رغم كل شئ وشعرت بالشهوة تداعب كسها خلف الثياب لكنها نظرت لزوجها المرتعب .. كأنها تستأذنه أو تسأله رأيه .. فهمت سهير مغزى النظرة وقالت : جوزك مش هيمانع مش كده يا سن سن ؟ .. قال حسن وقد انحلت عقدة لسانه التى انعقدت نتيجة الضرب والشتم .. طبعا .. وماله . أنا ما عنديش مانع أبدا.

قالت رجاء مترددة : طب وهوه يعرف ؟ .. ابتسمت سهير بخبث رغم فهمها مغزى السؤال إلا أنها تظاهرت بعدم الفهم وسألتها : هوه مين ؟ .. ارتبكت رجاء وقالت بعصبية : جوزك هيكون مين يعني ؟ يعرف باتفاقنا ده ؟ .. قالت سهير : لأ ميعرفش .. قالت رجاء في قلق : طب ما يمكن ما يوافقش .. يمكن يرفض .. قالت سهير : لأ مفيش راجل يرفض قمر زيك يا جميل .. يقدر .. قالت رجاء : طب وإزاي ده هيتم ؟ .. كانت سهير قد نهضت عارية حافية من الفراش .. والسوائل تنز من كسها واقتربت من رجاء الجالسة .. ثم عانقتها وبدأت في تقبيلها وتجريدها من ملابسها وهي تقول : ده تدبيرنا إحنا بقى .

وسرعان ما كانت سهير ورجاء تمارسان السحاق في الفراش وقد جلس حسن مكان زوجته في موقع المتفرج فقط والمشاهد وربما تتدخل لينيك سهير مع ملاطفات من لسان زوجته ويدها. فلما ملأ حسن كس صديقة زوجته لبنا .. قام عنها ورقد جوار المرأتين فصعدت زوجته مكانه على صهوة سهير وبدأت وصلة جديدة من القبلات والأحضان ومص النهود ثم حك الأكساس ودخول لبن حسن من هذا الكس إلى ذاك خلال السحق والدعك .. ثم هبطت رجاء إلى كس سهير لتلحس ما به وتذوق لبن زوجها لأول مرة في حياتها إذ لم تمص له زبره أبدا بدواعي القرف ودواعي ضخامة الحجم .. وقالت خلال ذلك : مبروك عليكي زبر جوزي متعك أكيد يا متناكة .. بس هاشرب لبنه تذكار المرة دي.

لما نهض الثلاثة واغتسلوا وارتدوا ملابسهم جلسوا فى الصالة .. كي تخبر سهير صديقتها وزوجة حبيبها تدبيرها وخطتها ..

كانت الخطة أولا أن تذيب سهير يوما في شاي زوجها دواء للإقلاع عن الكحول حتى يفاجأ بنفسه قد كره الخمر دفعة واحدة وأقلع عنها بإرادته .. ثانيا .. أن تدس له أيضا دواء لعلاج ضعف الفحولة ليشفيه ويصلح ما أفسدته الخمر .. فلما عاد عزيز لطبيعته الأولى وبدأ يفيق وحرم على نفسه الخمر للأبد أو على الأقل أصبح يثمل نادرا لمجرد المتعة وبدأ يلاطف ويجامع زوجته سهير كل ليلة وهو عائد من سهرته اليومية مع أصدقائه .. حان وقت تنفيذ أهم جزء في الخطة أو بالأحرى لب الخطة وقلبها ..

وفي الليلة الموعودة كان ثملا قليلا وعاد إلى المنزل وهو يمني نفسه بليلة عسل مع زوجته .. فلما دخل الغرفة وارتمى على الفراش وعانق المرأة الجالسة بقميص النوم الشفاف على اللحم – دون شئ تحته – واتجه إلى فمها ليقبلها ورأى وجهها في الضوء الخافت وشم رائحتها فوجدها ليست سهير إنما امرأة أخرى .. قال في ضعف وهو يحاول الخلاص من ذراعيها اللتين تعانقانه وتضمانه إليها .. إنتي مش سهير مراتي .. إنتي مين ؟ .. قالت له كأنما تأخذ طفلا على قدر عقله .. إنت مالك أنا سهير ولا مش سهير .. أنا ست نزلت عليك من السما .. نعمة يا أخي ولا انت مش وش نعمة .. جربني ومش هتسلاني أبدا .. كسي هيعجبك مووووت وهتحلف بيه طول عمرك وتحكي وتتحاكى به طول حياتك .

ورفع عينيه وأخذ يتأمل بدنها المسجى أمامه في القميص الأخضر الزرعي الذي يشف عن كل مفاتنها .. كانت جميلة مثل زوجته .. بل ربما أجمل منها أيضا .. وشعر بالضعف تجاه كلامها وتجاهها .. وقد عمل فيه جمالها وأسلوبها في الإغراء ونعومتها عمله .. وشعر أنه أخطأ بسؤالها وكأنه اعترض .. فأخذ يعتذر لها ويستسمحها بالقبلات والأحضان حتى رضيت وابتسمت له وجردته من ثيابه وهو يعانقها ويقبلها بلهفة وجوع وسألها عن اسمها فقالت : رجاء .. قال : حسنا يا ريري .. يا قطة .. وبدأ يدللها بريري وجوجو .. كيفما اتفق .. وبدأ الضحك واللعب والجد والحب بينه وبينها ..

فلما انخرط عزيز في نيك رجاء وأخذ زبه يدكها دكا ويدقها ويخيطها تحته .. وهي تعانقه وتضمه وتساعده وتمتعه بآهاتها وغنجها وقد رضيت عن زبه الصغير كل الرضا لأنه يناسب كسها كانطباق المفتاح في القفل .. ورضي هو عن ضيق وصغر كسها الذي أذاقه متعا لم يعرفها يوما مع كس زوجته المبهوق العميق .. وملأ كسها لبنا طازجا وفيرا .. خرجت سهير وحسن إذ ذاك من مخبئهما .. وقد أنهى عزيز قذفه في كس رجاء ورقد بجوارها يقبلها ويداعب نهدها الكاعب. وصعق عزيز بمرآهما .. وقال : انت مين ؟ ضحك حسن وقال : أنا جوز الست اللي انت هريتها نيك وشبعتها دق وخياطة دلوقتي .. خجل عزيز ونقل بصره بين زوج رجاء وبين زوجته سهير .. فهدأته زوجته وقصت عليه القصة من طق طق لسلامه عليكم .. وقرر الأربعة منذ ذلك اليوم إقامة حفلات تبادل زوجات بينهما .. وجعل زواجهما مفتوحا وحرا .. كل يستمتع بزوج الآخر برضا جميع الأطراف….

هذه هي قصة الكس الرهيب قصة كس لا ينام ، كس لا يشبع ، كس لا يرضى بالقليل ، الكس اللي ناكوه وياما ناكوه، أرجو أن تعجبكم وهي قصة حقيقية أعرف صاحبتها .

اليوم السادس والستون. النهار السادس والستون

زوجة أخي نرجس وصديقتها المتزوجة همت

عندي زوجة أخ جميلة بمعنى الكلمة منذ أن دخلت منزلنا ومن النظرة الأولى أحسست بشيء غريب يربطني بها ومنذ ذلك الحين وأنا أتخيلها في نومي وفي الحمام ودائما” في بالي لما أتى اليوم اللي كان فيه زوجها خارج المنزل وبصراحة كان مسافر إلى دولة خليجية للسياحة وكنت أنا في تلك الفترة قد كذبت عليها وقلت لها أني حلمت بها ذات يوم أني عاشرتها وهي تفاعلت مع القصة وأنا أكلمها على الهاتف وهي تطلب مني أحكي كل شي بالتفصيل لما وصلت بالكلام عن المعاشرة قالت لي تكلم بدون رسميات خلليك فري كأني حبيبتك وقلت لها حاضر وقالت انت بتحب الجنس ؟ قلت لها موت قالت أنا أكثر منك قلت هل نجرب من فينا أكثر قالت أوي بس لما يسافر أخوك .

ولما ذهب زوجها ذهب لها يوم ثاني وطلبت أن أنام معها فوافقت وكانت خائفة جدا” ولما دخلت عليها كانت باللباس العادي طلبت منها أن تذهب لترتدي لي شيئا مثيرا وبالفعل جاءت وآه من مجيئها وطلبت مني أن نذهب ونستحم قلت لها أوكيه ذهبنا واستحمينا وانتهينا من الحمام وبدون مقدمات حملتها ورميتها على السرير سرير الأحلام وأنا وهي بدون ملابس وارتميت عليها مثل الصقر ومصيت شفايفها مصا لم تره من قبل حتى انتفخت شفايفها وعند ذلك اتجهت إلى خديها ورقبتها ولم أمر على مكان في جسمها الجميل إلا ومصيته لها ويا محلاه من جسم الشعر طويل والعيون واسعة والأنف طويل والصدر كبير كأنه مانجو باكستاني والخصر مفصل والطيز مدور وجميل ورهيب يلفت الأنظار والسيقان جميلة ممتلئة وهي متوسطة الطول مثل البلطية وأنا أتصور نفسي في حلم ولا في علم ها هي التي كنت أحلم بها طوال هذه السنين ها هي فريسة أمامي يا سلام وبعد مدة من المص اقتربت من كسها الجميل الأحمر اللي مستحيل يكون بيخرج منه شئ غير العسل الجميل وكان محلوق قبل مدة بسيطة في الحمام أمامي وأنا فضلت أتمعن في هذا الكس الجميل ثواني بسيطة حتى اقتربت منه وهي اهتزت من اقترابي لهذا المكان ولحسته أول لحسة هزيتها بكل ما فيها وبعدها التهمته كله في فمي وجلست أمص فيه حوالي نصف ساعة وقربت هي تنزل قلت لها لالالالالالالالالا لالالالالالالالا انتظري قالت بشرط أن أرى هذا الزب الضخم اللي أحسه انه سوف يشقني نصفين قلت لها حاضر وما إن رأت زبي حتى شهقت وقالت يا محلاه أبيض ومحمر وكبير ورأسه كبير هذا هو المطلوب وفضلت تلحس رأس زبي مدة طويلة وبعدها أدخلته في فمها رغم أن زبي عريض وضخم لكنها أدخلته كله في فمها كأنها طفل يرضع وأنا أصبحت في قمة نشوتي وفضل زبي في فمها 15 دقيقة حتى قربت أنزل وأخرجته من فمها وقلت لها حان وقت الجد هيا وانقلبت على ظهرها وأمسكت بزبي وأدخلته في كسها حتى دخل كله وهي تصرخ من الشهوة والفرحة بدون ألم وأنا بادلتها نفس الشعور وفضلت أدخل زبي وأخرجه من كسها الجميل حتى قربت أنزل وأخرجته وقلبتها على بطنها وأردت أن أدخله في كسها من ورا وكان كبير على كسها الصغنون الضيق وبالفعل أدخلته وأخذت أنيكها وبطنها وبدنها كله ملتصق بالفراش فى وضع الكلب الكسول حتى قذفت فى أعماقها غزيرا وفيرا وأخرجت قضيبى وبدون شعور لم أحس إلا ويد تمسك زبي بقوة بدون علمي وبخوف مني ماذا رأيت ؟ رأيت خيال بنت أخرى تدلك زبي في كسها وأنا أسأل من هذه لأن النور مطفي في الغرفة والجو رومانسي ولم أسأل من أنت لأني كنت في قمة شهوتي وبقي أيري منتصبا وإذا بها تقول لي: أنت مجنون مجنون مجنون .. من هذه اللحظة سميت نفسي مجنون جنس . المهم فضلت أفكر من هذه البنت اللي كسها كان ضيق أضيق من طيزها رغم إنى ما نكتش طيزها بس أهوه تشبيه وبعد مدة كان الشعور جميل بيننا وفضلت أفكر ولكن سرعان ما تداركت الأمر وتجاهلت جهلى بمعرفتها وشخصيتها وهجمت على وجهها وفضلت أمص شفايفها وبدون ما أعرفها وفضلت أدخل زبي في كسها وأخرجه وأنا أسمع الأنين منها ومن زوجة أخي آه آه آه آه آه آه آه آه آه آه آه آه آه آه آه آه آه آه آه آه آه آه وأنا في غاية الاستمتاع وإذا بزوجة أخي تمسك زبي وتخرجه من كس البنت وتدخله في كسها المشحون من الكريم الطبيعي منيي وسوائلها وفضلت أنيكها بقوة من كسها وهي تقول ارحمني زيد من قوة النيك وأنا أزيد وحتى أخرجته وأنا أبحث في وسط الظلام الدامس أين الكس الثاني وإذا بالبنت تلتصق بطيزها ناحية زبي وأنا في قمة الفرحة والسعادة وفضلت أنيك من أحببت مرة زوجة أخي ومرة البنت حتى قربت أنزل فادخرت منيي للبنت المجهولة وضممت جسدها إلي من خلفها والتحمت بها تماما وسكنت حركتي تماما وكمرتي في أعمق أعماق مهبلها وأخذت أنتفض وأنا أمنحها ثمرتي كاملة وافرة وسكنت هي في حضني لفترة ليست بالقصيرة حتى هدأت العاصفة الكبرى ثم سحبت نفسها مني بلطف ونهضت هي وزوجة أخي واقتربت الجميلتان الشهيتان مني وضممتهما معا فى حضني وأنا أذوق فم الاثنتين كرز شفاه الأولى وشليك شفاه الثانية وبزازهم تدغدغ صدرى وإذا بالنور يضاء ويا للهول ماذا رأيت إنها صديقة زوجة أخي المتجوزة اللي ياما كنت بأحلم بيها وأتوسل لزوجة أخي لكي تعرفني عليها لكي أنيكها ولم أعلم أنهما سوف تجتمعان علي في يوم مثل هذا اليوم الجميل . رقدت بينهما وضممتهما إلي مثل هارون الرشيد وأخذت أقدامهما تداعب قدمي .. وأنا أتسلى بمعانقة همت وتقبيل نرجس .. ولمس نرجس وشم همت.وأقطف ثمار هاتين الأنثيين الحسناوين. يا لهوى على الستات الأمارات اللى زى الشربات.

اليوم السادس والستون. الليل السادس والستون

سها المصرية والتلامذة
أنا شرموطة وبحب أتناك بس فى يوم جربت حاجة بالصدفة كده. أنا اسمى سها 26 سنة عايشة لوحدى فى شقة ومش ناوية أتزوج بعد وفاة أبى وأمى وما ليش أخوات يعنى وحدانية فى الدنيا دى أحسن حاجة.

كنت راجعة من السوق فى يوم وكان معايا شنط كتير .ما كنتش قادرة أشيل حاجة خالص .لقيت ولدين واقفين فى الشارع عندهم 16:17 سنة كده ده اللى عرفته بعدين منهم .طلبت منهم المساعدة لحد البيت.والبيت مش بعيد.وافقوا طبعا بدون أى كلام .وطلعنا الشقة وحطوا الحاجة وأنا كنت هايجة ساعتها لأنى خبطت فى زب واحد فيهم من غير ما أقصد وهجت جامد فمسكت فيهم وقلت ادخلوا اشربوا حاجة بعد الكلام الطويل دخلوا وشربوا العصير.أنا قلت فى نفسى لازم أجرب حاجة جديدة غير النيك من الرجالة.وقبل لما أدخل لهم العصير غيرت ملابسى ولبست الروب بس ومفيش حاجة تحته وأنا باقدم لهم العصير قصدت إنى أفك رباط الروب علشان ينفتح وأشوف رد فعلهم لقيت واحد فيهم صفر صفارة طويلة وقال لى جامدة موت ما صدقت أنا طبعا قال الكلمة دى وقلت له وانت مش جامد ولا إيه قام قال لى تحبى تشوفيه ولا إيه يا شرموطة قلت له لا أحب أشوفكم انتم الاتنين مع بعض وقمنا ودخلنا غرفة النوم وخلعوا الاتنين ملابسهم وواحد قعد يلحس فى طيزى والتانى يلحس فى بزازى شوية ولحد ما نزل لكسى.وخلاص كنت هجت ساعتها وقعدت أقول آآآآه ه ه ه آآآآآآ ارحمونى بقى طفوا نارى ارحمنى آه ه ه ه ه ه آه ه ه ه ه قام واحد منهم نام على ظهره على السرير وقعدنى على زبه وقمت أنا أتنطط عليه.وفى غفلة فى شهوتى قام التانى ناطط عليا ودخل بتاعه فى كسى هوه كمان قمت مصرخة آه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه وقاموا الاتنين عمالين ينيكوا فيا فى كسى مع بعض سوا لحد لما خلاص هروه وكنت هاموت قعدوا كده اكتر من 10 دقائق لغاية لما كل واحد فيهم فرغ وفضى فيا فى كسى وبعد كده قعدت أمص وأدلك فى زبرهم الاتنين بس مش مرة واحدة ده شوية وده شوية لغاية لما نزلوهم على بزازى بس كانت أحسن متعة فى حياتى.وبعد كده قلت لهم عايزة كل واحد ينيكنى لوحده أشوفه يقدر عليا ولا لأ قام واحد خرج قعد فى الصالة والتانى معايا قمنا عملنا وضع 69 وأنا أمص فى زبه وهو يلحس فى كسى وطيزى لغاية لما كسى انفتح على الآخر قام قلبنى على جنبى اليمين وقام مدخل زبه كله مرة واحدة من وراء فى كسى وقعد ينيك وأنا أصرخ آه ه ه ه ه ه ه ه ه ه .ولما قرب يفرغ قام قال لى أفضيهم فين يا شرموطة يا لبوة.قلت له وأنا ألعب بلسانى فى فمى لينطلق كلامى مليئا بالدلع والإثارة : عايزاهم فى كسى أصله مولعععععع آ ه ه ه ه ه ه ه.قام مخرجه من كسى وقعد شوية زعلت جامد ساعتها وقلته فى إيه يلا دخله قال لى لا اصبرى شوية علشان الشهوة تزيد عندى وعندك وبعد دقيقة لقيته قام دخله فى كسى مرة واحدة روحى راحت وقمت صارخة آ ه ه ه ه ه ه ه ه ه وقعد ينيكنى فى كسى جامد لحد لما نزلهم فى كسى من جوه وطفى نار كسى.وبعد كده خرجنا إحنا الاتنين للصالة وبقينا إحنا التلاتة قاعدين عريانين ملط وحافيين من غير هدوم خالص وبعد تناول العصير قمت خدت الواد التانى ودخلنا غرفة النوم.ومارست معاه أكتر من نص ساعة.وفى آخر الوقت كان بينيكنى من كسى وأنا واقفة وكان ظهره للباب وفجأة لقيت الواد قام مدورنى ناحية الباب بقى وشى ناحية باب الغرفة والواد التانى اللى كان بره قدامى وبتاعه واقف ومدخله فى كسى فجأة. ومن الخضة والوجع قمت مصرخة آ ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه تانى زبرين مع بعض فى كسى حرام عليكم ده برضه كس هيتمط ومش هينفع بعد كده .. وأنا آخر مزاج ومتكيفة على الآخر .. وقعدوا ينيكوا فيا أكتر من ربع ساعة كده لما حسيت بمتعة جامدة قوى قوى وسابني الواد التانى وطلع زبره وخرج وفضل الأولانى ينيكنى لحد ما اتكيف وكيفنى وغرق مهبلى وكسى من جوه لبن وكانت أحسن 3 ساعات فى حياتى مارست فيهم الجنس وفضلت أحلف بيها طول حياتى.

اليوم السابع والستون. النهار السابع والستون

طارق ومدرسته الحسناء

المتعة دائما لا تتوقف مع متعة الجنس

بدأت قصتى مع جارتى ناهد وكانت متزوجة منذ سنتين فى البيت اللى قدامنا وعندما أقف فى البلكونة (الشرفة) كنت أرى غرفة نومها كاملة حيث إنها تعمل مدرسة وزوجها لا أعلم ماذا يعمل ولكنه كان كل صباح عندما يستيقظ يفتح باب البلكونة وكنت أختلس النظرات إلى غرفة نومها حيث إنها ما زالت نائمة وهى كانت دائما تنام بقميص قصير جدا وعندما انظر إلى غرفتها أرى لحمها من أسفل ووقتها باطلع زبرى وأقعد أمارس العادة السرية (أسرتن) لحد ما أجيبهم وظل هذا الوضع ما يقارب الشهر ونصف حتى بدأت تلاحظنى وقتها خفت كثيرا من أن تقول لوالدتى شيئا فكنت على يقين بأنها تعرف أنى أراها ولكن كنت أختلس النظرات بحرص أكثر وفى مرة من هذه المرات رأت هى زبى وهو منتصب ففزعت ودخلت بسرعة ولم أعد ما سبق ذكره مرة ثانية وبعد امتحان نصف العام كانت درجاتى فى مادة العلوم ضعيفة جدا بحيث إنى كنت أحتاج إلى تقوية فيها وهنا كلمتها والدتى لإعطائى درس خصوصى وحينها فرحت جدا وخفت جدا من أن ترفض وتحكى لوالدتى على ما كنت أفعله ولكنها وافقت مع أنها لا تعطى دروسا نهائيا وكانت أول مرة أذهب إليها فى بيتها المقابل لنا .

كانت وحدها فى المنزل هى وطفلها الصغير وكانت ترتدى قميص نومها ومن فوقه روب قصير فوق رقبتها فكم كانت رجلاها رائعتين .. ساقان بيضاوتان وملفوفتان بشكل رائع لا أقدر على وصف جمالهما مهما قلت وبدأنا الدرس الأول وأنا شارد الذهن تماما فى جمال ساقيها وهما تتحركان يمينا ويسارا وعندما لاحظت ذلك قالت لى ركز فى الدرس مش فى رجلايا وقتها احمر وجهى وانتهى الدرس الأول وكنت سعيدا لأنى رأيت أرجلها عن قرب وجاء موعد الدرس المرة الثانية وهذه المرة كانت أحلى بالنسبة إلى فتى فى الـ 12 من عمره وكان هناك ابن أختها الصغير وعندما بدأنا كنا نجلس فى غرفة الأطفال وكنا نجلس إلى سريرين متقابلين وأخذ ابن أختها يلعب من حولنا حتى تعلق فى رقبتها وكأنه يعرف ماذا يفعل وأخذت يداه بالتدلى باتجاه صدرها وكنت أقول لنفسى يا ريتنى مكانه وفجأة وجدت أمامى صدرا جميلا جدا عندما أوقع عنها هذا الروب وكانت لا تلبس سوتيان وهى جالسة بالبيت وعندما رأيت صدرها ظللت ناظرا إليه كالمحروم وظللت على هذا الوضع وأنا ناظر إلى صدرها ما يقارب دقيقتين وما توقفت عن النظر إلا حين فوجئت بها تضربنى على وجهى قلما خفيفا وتقول لى إيه ؟ عجبك ؟ وصعقت من جرأتها .

وبعد ذلك بدرسين جلسنا مرة أخرى فى غرفة الأطفال ولكن هذه المرة جلست إلى جوارى وعندها وقف زبى بطريقة وبسرعة غريبة جدا وأحسست بحرارة عالية لا أعرف إذا كانت من جسمى ولا من أين وبدأنا وقامت بوضع يديها على زبرى بدون أى مقدمات وهى تشرح ولا كأن إيديها على زبرى ونظرت إليها وهى ناظرة إلى الكراسة وبتشرح ما قدرتش أتحمل فوضعت يدى على ما بين فخديها فضربتنى وعندها قمت لكى أخرج ولكنها أرجعتنى لكى نكمل الدرس وعندها وضعت يدها على زبرى مرة أخرى ولكن هذه المرة لم أحرك يدى ولكن رجعت بظهرى على السرير ونمت وقتها قالت لى مالك قلت لها ما عدتش قادر قالت لى مش قادر إيه وكل ده وإيديها لسه بتلعب فى زبرى قلت لها مش قادر أتحمل إيدك قالت لى بتوجعك قلت لها لا أبدا بس تعبان شوية وعندما بدأت أرتجف وكانت سريعة مثل البرق فى إخراج زبى من موضعه ووضعه داخل فمها وابتلعت كل ما نزل منه ولم ينم زبى فعجبها وقالت أنا هاديك درس فى الأحياء هاتحبه بس ما حدش يعرف أوكيه قلت لها لا وأنا خايف ليه ما أعرفش مع إن لما كان زبى فى بقها كان شعور جميل وما إن سمعت كلامى حتى انقضت علىّ كالوحش الجائع والذى قد حصل على فريسة وركبتنى فى وضع الفارسة وأخذت تحك كسها بزبى وتبوس فيا وبدأ الخوف يروح تدريجيا بدأت أستمتع بما يحصل وهى تتألم ولا أعرف ما السبب وكانت الأصوات التى تصدرها تزيد من هياجى وهى تقول آه آه آه آه آه آه آه ممممممممممممم وظلت تتحرك فوق زبى وأحسست بأن زبى مبلل من كسها وكأنها تبول علىّ وعندما ارتعش جسمى مرة ثانية قامت بسرعة وجلست أمام زبى وأخذت منيى على صدرها وفى بقها وكانت تبلعه وكأنها جائعة جدا ووجدت أكلها وأخذ تمسح ما نزل على صدرها وهى تتلوى وتقول لى ما حدش يعرف عشان ما أقولش لمامتك وانتهت هذه الحصة على كده وروحت وباين عليا الإرهاق والتعب وأنا مروح قابلت جارنا الجامعى الشاب اللى فوق منا وكان أكبر منى فى السن بييجى خمس سنين وقال لى وله انت مالك ؟ قلت له مفيش كنت فى درس قال لى ماشى بس شكلك كنت بتنيك ياض ضحكت له وبدأت أقعد معاه لأنه كان بتاع نسوان وأعرف منه إيه هو النيك وأستمع له هو وأصحابه وأذاكر علشان المرة الجاية أكون تمام وجاءت المرة اللى بعدها ولكنها مختلفة عن كل المرات اللى قبل كده وقابلتنى وكانت لابسة قميص نوم شفاف وتكاد تكون من غير قميص أصلا من كتر شفافيته وكانت لابسة تحته سوتيانة سودا وكولوت اسود وكان القميص لونه أحمر فكم كان هذين اللونين رائعين على هذا الجسم الأبيض وقبل حتى أن تغلق الباب وقف زبى من تحت بنطلونى وكنت أرتدى ترنينج هذه المرة عن قصد فكم كانت معجبة بزبى لأن زوجها كان فى الـ 55 وهى عندها 32 سنة وما بيقدرش يمتعها وأول ما دخلت بصت لى وقالت لى زبك واقف على طول كده ده كده قلة أدب قلت لها لا مش على طول أول ما أشوفك أو افتكرك بيقف لوحده قالت لى انت قليل الأدب وهنا كانت بتتكلم هى زى اللبوة ورمتنى على كرسى الأنتريه وبتقلعنى البنطلون قلتلها وأنا باضحك لا كده قلة أدب قالت لى سسسس يا خول أنا مدرستك كده عيب وأخذت فى مص زبى كما لو أنها محترفة مثلما رأيت فى أفلام السكس وعندما كانت تمص زبى كانت طيزها أمام عينى وهى طرية جدا فقررت أن أضع يدى على فتحة طيزها وأبعبصها فيها لكنها رفضت هذا بشدة وقالت هنا لا مفهوم اعتذرت ومديت إيدى تانى بس على كسها لأجده مبللا وهذه المرة كنت أعلم أن هذا ليس بولا ولكنه يسمى بشهد الكس وعندما ابتلت يدى كثيرا منه وأنا أفرك كسها وزنبـورها وضعت يدى فى بقها وزاد ذلك من هياجها وفى هذه اللحظة ارتعشت واستلقت على زبى وهو بجوار بقها وقالت لى انت إيه ما بتحسش قلت لها ليه قالت لى فين لبنك وكنت ألعب بكسها قلت لها شوية لعب كمان وهييجى ولكنها لم ترغب فى الانتظار وقررت هى أن تنام على الأنتريه وقامت بفتح رجلها إلى أبعد حد ممكن وقالت زى ما أنا مصيت لك زبك الحس لى كسى وكنت مترددا ولكن شكله كان رائعا فلا توجد به شعرة واحدة وكان أبيض كالثلج وشفرتاه ورديتين وكان منتفخ بشكل رائع وبدأت ألحسه ووجدت طعما لم أذوقه فى حياتى من قبل وهجمت على كسها كالوحش أمصه وألحسه وحتى كنت أعضه بعض الأحيان فكان صوت أنينها وتألمها يزيدنى هياجا وبعد ما يقارب النصف ساعة وهى تتلوى وقد ارتعشت مرتين وتقول دخله بقى يا ابن الكلب وكلما كانت تشتم كنت أقوم بعض كسها أو حلمات بزها المنتفخ فوصلت إلى مرحلة من النشوة لم تصل إليها من قبل ونسيت أنها متزوجة و أنها مدرستى وكأنها شرموطة بالأجرة فأخذت أشتمها يا متناكة يا شرموطة عامله إيه دلوقتى يا بنت المتناكة ترد تعبانة دخله بقى وقمت وقفت وبدأت أحركه على كسها وهى تقول حرام عليك خلاص مش قادرة وأخذت أحطه وأطلعه بسرعة شديدة مما أدى بها إلى إنزال آخر وفى هذا الوقت كنت أنزل معها فى كسها وهى تتأوه ولبنى يغرق مهبلها وأنا فى كامل لذتى بنيك مدرستى الجميلة والقذف فى كسها وأخذت وقتا بعد انتهائنا وبقيت جاثما عليها مغمدا أيرى فى أعماقها وأخذت أقبلها أغمر وجهها وشفتيها بالقبلات وأنهضتها وضممتها بالحضن تلو الحضن وكنت أحب تقبيلها واحتضانها وأخذت أقول لها أنا ولا جوزك ؟ وردت وقالت ده خول كس أمه ده زى أختى .. ما كانوش مخلفين إلا عيل واحد بس وبقينا على الوضع ده لمدة سنتين كل يوم أنيكها وتدينى الدرس وآخد منها فلوس كمان بعد ما كانت هيا اللى بتخوفنى إنها تقول لأمى أنا بقيت أهددها إنى ممكن أفضحها فى الشارع .

اليوم السابع والستون. الليل السابع والستون

فى فرح من أفراح الأرياف فى مصر

المهم قصتي عن لسان أحد أصدقائي اللي بيشتغلوا في فرقة موسيقية للأفراح في إحدى محافظات وجه قبلي . صاحبي ده اسمه علاء هوه شاب حوالي 25 سنة قابلته مرة واحدة مع أحد زملائي في الشغل أصله قريبه واتعرفنا ببعض والكلام وصل لحد الحكاوي فحكى لي .

بيقول لي مرة كنت في فرح في إحدى قرى المحافظة اللي عايش فيها والبلد دي (اللي هيه القرية) مشهورة بالنسوان الجامدة علي الرغم من إنهم فلاحين إلا إنهم أغلبهم بيض وعيونهم ملونة وأجسامهم حلوة (طبعا هتقولوا برضه كداب لأن مفيش فلاحين كده) بس هوه ده اللي قاله ده غير إن رجالة البلد دي بيتعاملوا مع أصحاب الفرق على إنهم باشاوات . علي فكرة نسيت أقول إن صاحبي ده مطرب في الفرقة وإن من أهم شروط المطرب هيه الكاريزما أو بمعني آخر القبول.المهم بيقول بدأت الفرح كان كل النسوان نسوان جامدة جدا حتى العروسة وعلي الرغم من إنهم فلاحين إلا إنهم طالعين في موضة فساتين الفرح العريانة والعروسة كانت لابسة فستان فرح مفتوح ونص بزازها البيضا الطرية طالع.

المهم بدأنا الفرح وعيوني علي كل النسوان منهم اتنين واحدة طلعت بزها بترضع ابنها وبزازها كانت ما أروعها مليانة وبيضااااااااا وأنا من عادتي مبحبش أبص على واحدة بترضع بس اللي خلاني ركزت وجود ست تانية جنبها عينيها ما نزلتش من على بزاز الست اللي بترضع وراحت قايلة لها حاجة وبعديها مسكت بزها وبصت للحلمة للي كانت لونها بيج فاتح رغم إن الست دي بترضع (لأن المتعارف عليه الحلمة في الرضاعة وفي مصر بيكون لونها بني) بس دي الحقيقة وراحت ماسكة الحلمة بصوابعها راحت الست اللي بترضع ضارباها على إيديها بدلع ومنيكة فراحت سايباها ورجعوا للفرح وهات يا تسقيف وزغاريد.

طبعا أنا ما أعرفش قالت لها إيه لأنها كانت في وسط الفرح والصوت كان عالي من المزيكة والغنا وعلى فكرة إحنا بنكون شغالين علي مسرح عالي عشان الناس تشوفنا وده بيدينا إمكانية إننا نكون كاشفين الفرح كله وكل حاجة بتحصل فيه.المهم إن الاتنين دول مش القصة بس دول جم كده في الزيطة ..وفجأة وقعت عيني على واحدة قاعدة على جنب سبحان من خلق وصور بيضا بياض غريب شفايفها قرمزية والخدود الحمرا الرباني والكحل الرباني وعلى فكرة بحكم شغلنا بقينا نقدر نعرف الست دي جمال طبيعي ولا مكياج وحاجات لزوم الفرح بس دي كانت طبيعي وأكتر من الطبيعي وكانت لابسة حجاب عاملاه أسباني ورقبتها طويلة ومليانة كأنها بتقول أنا تحت مني جسم مولع نار …..كل ده وأنا شايفها وهي قاعدة رقمت بعيني لقيت واحد قاعد جنبها وهات يا تسقيف ولابس بدلة طلع في الآخر إنه جوزها..

المهم بصنعة وخبرة شغل السوق وأنا باغني روحت رايح عندها هي وجوزها وشوية نسوان تانية كانت بينهم زي ألماظة وسط إزاز وبدأت في الشغل …نسمع سقفة …..نسمع زغرودة ……اللي يحب يسقف معانا….وروحت مقرب المايك منها عشان تزغرد ولأول مرة آخد بالي من حاجة مهمة جدا ….إنها كانت لابسة فستان لونه بيج ومكس وأنا باميل عليها عشان أوصلها المايك طلع عليا نور من فتحة الفستان عارفين النور ده إيه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

فلقة بزازها ..يا لاهووووووووووووووووووووووووووييييييييييييييي

مش ممكن إيه ده ….الفلقة اللي باينة حوالي 1.5 سم بس عايزة تقول أنا بزااااااااااااااااز جاااااااااااااااااااااامدة

أنا حسيت إني دوخت ومش قادر أستحمل قبل ما تخلص الزغروطة رحت قايم بسرعة وخفت لجوزها ياخد باله من حاجة ….بس فعلا خد باله …….لأني أول ما رجعت على المسرح لقيته جه ورايا وأنا باغني وراح موشوشني وقال لي مش عيب عليك تقطع زغروطة المدام ولا ما قدرتش على اللي شفته على العموم بابعت عشر شمعات الأستاذ فلان الفلاني أبو العريس وراح باعت نقطة (بالمناسبة عشر شمعات يعني 10 جنيهات) أنا ما عرفتش لا أرد التحية ولا أرد عليه في اللي قاله من هول اللي سمعته منه واللي كمل عليه كمان راح مشاور لها وجابها ترقص .

الرقص في الأفراح عادي .

لكن إن واحدة ترقص لواحد محدد ده اللي مش عادي

وإن جوزها هوه اللي يخليها ترقص له ده مش عادي خالص

وإني أكتشف إن جسمها بالجمال ده وأفاجأ بطيز ما ينفعش يتقال عليها غير إنها نارية وصاروخية من نوع ما شوفتوش لسه ده يبقي مستحيل .

المهم قعدت ترقص وأنا باغني وجوزها يسقف

أبص لجوزها ألاقيه بيبص لي ويضحك

أبص ليها ألاقيها عايشة مع الأغنية ومعايا ونازلة رقص وبتبص لي بعيونها الواسعة العسلية ونازلة عض في شفايفها.طبعا الفرقة لاحظت …. وكمان العريس لاحظ وقام قال لأخوه كفاية كده بقى نزل مراتك بقى .

وطبعا دي وقعتني أكتر لأنها طلعت مرات أخو العريس جوزها ده يبقى أخو العريس .

المهم نزلوا وأنا خلصت الأغنية قوام قوام وقعدت وطلع المطرب التاني يشتغل أصل بنبقي 2 مطربين في الفرقة عشان ما نعملش ملل للناس.

وطول ما أنا قاعد عمال أبص عليهم ألاقيهم باصين ليا ويتكلموا ويضحكوا بمنيكة ومرقعة وأنا هاموت وأسمع بيقولوا إيه .قلت أستهبل وأعمل إني جالي تليفون وإني مش سامع كويس وأنزل من على المسرح.

فعلا عملت كده وفي لحظة لاقيت جوزها ورايا كأنه مستني اللحظة دي بيقول لي لو سمحت معاك كارت للفرقة

قلت له آه اتفضل ..قعد يبص فيه وبعدين قال لي : ورقمك أنهي فيهم ؟

قلت له : أنا رقمي مش فيهم عشان أنا لسه جاي الفرقة جديد ودي كروت قديمة.

لاقيته عمل تصرف خلاني بقيت مش فاهم ومش مصدق .

راح ماسك كارت الفرقة مقطعه وراميه علي الأرض وهوه بيقول لي لا أنا عايز رقمك انت بس.

بعد ما علاء إدى لزوج الست النارية رقم تليفونه وهو مش فاهم التصرف اللي عمله لما خد كارت الفرقة وقطعه وقال له أنا عايز رقمك انت رجع علاء للمسرح وكمل الفرح للنهاية وكانت ما زالت نظرات الست وجوزها تحيط بعلاء طول الفرح وتتبعه ويتكلموا كلام هوه مش فاهمه.

المهم خلص الفرح والناس مشيت بما فيهم الست وجوزها وروح علاء البيت وبعد حوالي ثلاث أيام لقى علاء موبايله بيرن من رقم غريب المهم علاء رد .

علاء: آلو

يحيى :أيوه انت علاء ؟

علاء: أيوه يا فندم مين حضرتك ؟

يحيى : أنا الراجل اللي خد نمرتك من تلات أيام في الفرح بتاع قريبه

علاء: آه يا فندم أهلا وسهلا خير

يحيى : والله كنت عايز أتفق مع حضرتك على فرح

علاء: عيني بس أنا ما باتفقش فيه واحد في الفرقة هوه المسئول عن الاتفاق خد رقمه

يحيى : لا أنا عايز أتفق معاك انت

علاء: أوكيه هوه الفرح إمتى ؟

يحيى :لا مش هينفع نتفق كده …انت ساكن فين ؟

علاء: في ….

يحيى : طب كويس فيه قهوة جنبك اسمها …. ممكن تقابلني عليها كمان نص ساعة ؟

علاء: أوكيه

الوقت وقتها كان حوالي الساعة 2 الضهر والجو كان حر لأنه كان في الصيف بس هيعمل إيه آهي لقمة عيش .المهم.لبس علاء ونزل راح القهوة واللي لفت نظر علاء إنه راح بدري عن الميعاد حوالي 10 دقايق بص لقى الراجل قاعد مستنيه.

علاء: إيه ده ؟ انت جيت بدري يعني ؟

يحيى :أصل كنت بتكلم من سنترال قريب من هنا ..على فكرة إحنا طلعنا جيران

علاء : إزاي ؟

يحيى : أصلي ساكن في الشارع ده

وشاور الراجل للشارع اللي ورا شارع علاء

علاء: والله أنا كنت فاكرك من القرية

يحيى :أنا أصلا منها بس عايش هنا عشان شغلي ..بالمناسبة أنا اسمي يحيى وباشتغل محامي

علاء: أهلا أستاذ يحيى

يحيى: المهم يلا بينا

علاء : (باستغراب) على فين؟

يحيى: نروح عندي البيت

علاء: لا نتفق هنا أحسن

يحيى : يا راجل الدنيا حر وإحنا هناخد وقت شوية يلا يلا يلا يلا

علاء: أوكيه

قام الراجل وعلاء ومشوا شوية وهما بيتكلموا

يحيى: مراتي معجبة بيك وبصوتك قوي

علاء: ربنا يخليك. هي كمان إنسانة كويسة ورقيقة قوي

يحيى :إيه يا عم كل ده..انت ناسي إني جوزها ولا إيه ؟

علاء: (حس بإحراج) لا والله آسف ما أقصدش..

يحيى : يا عم عادي أنا بهزر معاك مال وشك جاب ميت لون كده ليه.اتفضل من هنا

وصل علاء ويحيى للبيت وكان بيت مكون من تلات أدوار ومن الواضح إنه ملك يحيى الدورين اللي فوق فاضيين وأول دور بس هوه اللي فيه يحيى ومراته..دخل يحيى وعلاء انتظر في الخارج ولكن يحيى أصر إنهم يدخلوا البيت في وقت واحد ومرة واحدة نادى يحيى على مراته.

يحيى : هالة يا هالة يا لولا.

خرجت مراته وكانت فاكرة إن يحيى لوحده وصعق علاء أول ما شاف المنظر عبارة عن شمس وجيلي يرتدون شورت فيزون وبودي أبيض . صعقت هالة لما شافت علاء وصرخت ودخلت وهي بتقول ليحيى:

هالة: مش تقول إن الفنان معاك

هنا حس علاء إن الأمر فيه إنة وإن الأمر مدبر وبدأ علاء يخاف لأنه أول مرة يكون في موقف زي ده ..قطع أفكار علاء صوت يحيى.

يحيى : اتفضل يا علاء ثواني والمدام جاية

علاء: والمدام مالها ؟

يحيى : (ضاحكا) أصل الفرح بتاع واحدة قريبتها

علاء: آه

خرجت هالة ولأول مرة في مصر والعالم العربي يكون فيه واحدة بهذا الجمال…كان جمالها أكتر من جمالها في الفرح 300 ألف مرة ..كانت لابسة جيبة مكس وضيقة جدا وبالذات على طيزها اللي كانت ناقصة تضرب من كبرها…ومن فوق بلوزة حريرية تهفف علي بزازها اللي زي ناطحات السحاب بس بالعرض..وإيديها اللي زي الملبن والقشطة معا شايلة صينية عليها أكواب من الحاجة الساقعة .. دخلت هالة وسلمت على علاء ومالت قدامه عشان تحط الحاجة الساقعة على الترابيزة وكانت البلوزة مفتوحة وشاف علاء فلق بزازها كله ..ولم يلاحظ علاء جمال رجليها إلا لما قعدت في وشه وحطت رجل على رجل والجيبة رغم إنها مكس ولحد كعب رجلها إلا إنها بفتحة لحد حرف كولوتها وحطت رجل على رجل فبانت نص سمانتها .وقتها حس علاء إنه خلاص هيجيبهم وسرح في رجلها جدا لحد ما سمع صوت يحيى.

يحيى : إيه يا عم انت مرة تبص عليها في الفرح ومرة تقول لي دي رقيقة … ودلوقت متنح علي رجلها…انت أول مرة تشوف واحدة ولا إيه ؟

صعق علاء من كلام يحيى ولكن أخذ الصاعقة الثانية من هالة التي ردت.

هالة: عشان أنا يا يحيى مش مالية عينيك شايف الناس اللي بتقدر الجمال

يحيى: جمال جمال إيه يا أم جمال هوه إنتي ست يا بنتي ده فيه ستات يحلوا من على حبل المشنقة

هالة: صحيح يا علاء فيه أجمل مني ؟

لم يجد علاء أي أسلوب للرد سوى أن يشاور برأسه علامة لا دون أن يتكلم.

هالة: شوفت جمالي خلى علاء مش عارف يتكلم إزاي

يحيى: يا سلام يعني هي عاجباك قوي خلاص خدها إشبع بيها أنا داخل الحمام

وفي لمح البصر اختفى يحيى من الصالة وبقي علاء وهالة لوحدهم وعلاء ما زال مشدوها بكلام يحيى وهالة وجسم هالة الناري وفي فكره كلام كتيير (هل يحيى شايف هالة مش حلوة فعلا؟.طب لو هالة كده ومش حلوة أمال مين اللي حلوة في نظره.طب هما جايبني هنا ليه ؟) قطع كل هذه التساؤلات نظرة من هاله لعيون علاء الذي كان بيبحلق على فلقة بزاز هالة وهي مميلة عشان تشيل الصينية.

هالة : يا بني كفاية بحلقة بقي..نظرك يضعف

حس علاء إن الخجل مالوش لازمة وبالذات إنهم لوحدهم فبدأ يتعامل مع الموقف.

علاء: أعمل إيه ما هما حلوين قوي.

هاله: يا سلام إذا كان على فلقة بزازي وعملت كده أمال لو شفتهم عريانين هتعمل إيه ؟!

وفي لمح البصر فكت هالة البلوزة بالكامل ليكتشف علاء أن هذا الحجم وهذه الرفعة ليست من السوتيان وإنما هي بزازها كده طبيعي بزاز مرفوعة وبيضا جدا وطرية جدا والحلمة كحبة كريز قرمزية في وسط صدرها كبزاز بنات الأفلام السكس.لم يشعر علاء بنفسه إلا وهو واقف وماسك بزازها ويعتصرهم ويلحس بلسانه حول الحلمة وتحت بزازها ويعض بسنانه الحلمة وراح زاقق هالة راحت واقعة علي الكنبة وهي فاتحة رجليها ودخل علاء بين رجلين هالة وهوه بينيكها من فوق الهدوم ويدوس بزبره علي كسها من فوق الهدوم ومرة واحدة فاق علاء .

علاء: يا خبر جوزك هيشوفنا.

هالة: جوزي؟ ههههه تعالي .

مسكت هالة إيد علاء ودخلت بيه للطرقة للي فيها الحمام فوجئ بأن يحيى مش في الحمام إنما مستخبي وبيراقبهم ومطلع زبره وعمال يلعب فيه.

هالة: يحيى ، علاء خايف منك.

يحيى دون أن يتكلم مسك هالة من إيدها وهي بزازها مترترة قدامها وعلاء من إيده وزبره هيقطع البنطلون وسحبهم لحد باب أوضة النوم .

يحي: دلوقت انت اكتشفت بزاز مراتي لوحدك.سيبني بقى أعرفك على باقي جسمها.

قلع يحيى هالة الجيبة وأدار طيزها لناحية علاء وأمرها إنها تميل وتفنس

يحيى : دي طيز مراتي أكبر وأطرى وأوسع طيز ممكن تشوفها في حياتك ..اتفضل مد إيدك ما تخافش

وأمسك يد علاء وخلاه يحسس علي طيز مراته هالة ويدخل إيده بين فلقتين طيزها ويحسس على كسها المنفوخ المكبب وهالة عمالة تقول أووف أحح يلا يا يحيى خليه ينيكني .صعق علاء من الجملة وبص لقى يحيى راح قعد على كرسي بعيد في الأوضة وقال له : من فضلك نيك مراتي.

على فكرة ده اسم مجموعة أفلام سكس اسمها بالإنجليزي (please bang my wife).

علاء فضل باصص للراجل وهو قاعد على الكرسي أكتر من ربع ساعة وهالة كانت بدأت تشوف شغلها نزلت على ركبها وفكت بنطلون علاء ونزلته وطلعت زبره وراحت صارخة يحيى الحق دا زبره كبير .

وبدأت تاكل زبر علاء .. وعلاء كل ده و هوه باصص علي الراجل اللي بيلعب في زبره ومبتسم وعلاء مش بينطق بو لا كلمة وأصبح الموقف كالآتي :

الراجل قاعد علي الكرسي بيلعب في زبره ومبتسم

هالة بتمص زبر علاء

علاء متنح للراجل ومصعوق

بدأت هالة تلاعب راس زبر علاء بشفايفها وبعدين تلحس زبره من تحت وتمص بيضانه وهي بتقول له أحه بيضانك حلوة موت وراحت مدخلة زبر علاء لحد زورها وقالت له انت يا أخ يلا نكني في بقي.

هنا فاق علاء من الغيبوبة وبدأ في التعامل معاها ..مسك هالة من شعرها وبدأ يدخل زبره لحد آخر زور هالة ويحركه يمين وشمال لحد ما هالة كانت هتشرق ويطلعه ويعيد الكرة تاني وبعدين قوم هالة ورماها علي السرير ووقعت هالة على السرير مفتوحة الرجلين وبدأ علاء يلحس صوابع رجلين هالة صباع صباع وهالة تقول له يا ابن المتناكة دا انت طلعت محترف ..ونزل علاء على سمانته وهو بيلحس وبعدين فخادها لحد ما وصل لكسها وراحت هالة فاتحة له شفرتين كسها بص علاء لقى كس أحمر وزنبور تحفة بدأ علاء يلحس بشراهة وجنون ويشرب عسل هالة وهي تقوله يلا كمان الحس لي كسي خلي جوزي يشوفك يلا كمان عض زنبوري…شايف يا يحيى علاء بيعمل إيه في مراتك الشرموطة.ويحيى مش بيرد كل اللي عليه يلعب في زبره وبس.

قام علاء وفشخ رجل هالة للآخر وراح مدخل زبره في كسها .كسها كان غريب كان سخن لدرجة غريبة لدرجة إن علاء حس إنه ممكن يتلسع من سخونة كسها وبدأ علاء في النيك وهو ماسك رجليه ورافعهم وهالة تصرخ أووف إمم أححح نكني نكني نكني نكني نكني يلا يا علاء ..علاء خلى هالة تنام علي جنبها وتحط رجليها فوق بعض بحيث يكون كسها ضيق جدا ودخل زبره وبدأ ينيك وهنا صرخت هالة يا ابن المتناكة على ده وضع.

هاج علاء أكتر على هذه الكلمة وسحب زبره من كسها ودون مقدمات رجع رشقه في كسها بعنف وشدة وهنا صرخت هالة كسي يا عرص.

هاج يحيى وقام وبينما علاء نايم على جنبه بينيك هالة في كسها وهالة نايمة على جنبها جه يحيى وفتح رجلين هالة ودخل زبره في كسها هوه كمان وأصبح الوضع علاء نايم على جنبه بينيك هالة في كسها وهالة نايمة علي جنبها وفاتحة رجلها ليحيى ويحي نايم على جنبه وبينيك هالة في كسها يعني نيك مهبلي مزدوج DV والزبرين بيحكوا في بعض جوه كس هالة وهنا نطق يحيى لأول مرة من بداية النيك وقال تعالوا فوقيا وفي لمح البصر كان يحيى نايم على ضهره وهالة فوقيه مدلدلة بزازها الضخمة المنتصبة في بق يحيى وراشقة زبر يحيى في كسها ومفلقسة طيزها الضخمة لعلاء اللي كان فوقهم وكان راشق زبره في كس هالة هوه كمان واللي فتحة كسها أحلى كتير من بقها وبعد حوالي 3 دقايق وهما بينكيوا في هذا الوضع صرخوا التلاتة في وقت واحد وصرخت هالة أاحححه علي المتتععهة ونزل يحيى في كسها وفي نفس الوقت علاء نزل في كسها هوه كمان واختلط اللبنين مع بعض وارتموا التلاتة على السرير وراحوا في نوم عميق.

صحي علاء على صوت يحيى وهالة وهما بيصحوا ولابسين هدومهم .

هالة: يالا يا علاء يا روح قلبي عشان تتغدى.

وبقوا في الغداء وهما بيتكلموا كلام عادي جدا يتخلله بعض الألفاظ القبيحة ويضحكوا ولما قرر علاء إنه يمشي طلب من يحيى طلب غريب .

علاء: ممكن أصور هالة كام صورة تذكار على الموبايل .

يحي: طبعا وكمان في أي وقت أنا موجود أو مش موجود ممكن تيجي والبيت بيتك.

أخرج علاء الموبايل وبدأ يصور هالة كام صورة باللبس ومن غير اللبس وشكرهم وروح.

ايام متجردة وشهور حافية (68 الى 75)

اليوم الثامن والستون. النهار الثامن والستون

سماح و سيف

أنا اسمي سماح وأعمل موظفة في أحد القطاعات الحكومية وقد التحقت بالعمل منذ ثلاث سنوات تقريبا وأنا مرتاحة الآن في عملي لولا بعض الظروف التي حصلت لي لتبعدني عن عملي رغم حبي الشديد له ورغبتي في ممارسته ولكن حصل ما لم يكن متوقعا لا مني و لا من كل شي حولي فأنا فتاة محترمة ومن عائلة بسيطة.والدي تعب طوال حياته وهو يربيني ويحاول بشتى الطرق أن أكون فوق جميع من هم حولي فأنا ابنته الوحيدة والتي طالما حلم بأن أكون شيئا يفتخر به بين معارفه و أقاربه وقد تحقق له ذلك بعد أن تخرجت من الجامعة التي التحقت بها وأنا الآن مسؤولة في إحدى الصيدليات وكان يزاملني في عملي أحد الشباب الذين تخرجوا معي وهم من دفعتي وقد أخذ به الحقد والكراهية إلى أن يحاول إبعادي عن منصبي الذي حصلت عليه بجهدي وكفاحي واجتهادي في العمل وقد حصل على ما يريد فهو شاب أنيق جدا وله شخصية تجذب كل فتاة تبحث عن فتى لأحلامها ولم يحاول هو استدراجي ولكني أنا من تقربت منه لانجذابي إليه وإعجابي الشديد بوسامته ومكانته الاجتماعية فهو من عائلة كريمة وأساسها طيب وأكثر ما شدني إليه هو العقلية التي يملكها وأسلوبه في التعامل مع من هم حوله من موظفين أو أصدقاء وبحكم الزمالة في العمل والوقت الذي نقضيه سويا فقد كنا نتطرق إلى الكثير من الأحاديث وأحيانا نسهر الليل ونتسامر في الحديث حتى تنتهي الفترة التي يجب أن نتواجد فيها وكان يحدثني عن كل شي حوله وكنت أبادله جميع أموري وما يحدث لي في حياتي الخاصة والعامة ووصلت بنا الأمور إلى أن أصبحنا نخبر بعضنا بأسرارنا ومغامراتنا الصبيانية في مقتبل أعمارنا ولكنني لم أكن برغم كل ما فعلت في حياتي أصل إلى ثــُمن ما فعله سيف وهذا هو اسمه فقد كان يخبرني بالفتيات اللواتي تعرف عليهن وقضى الكثير من الوقت بين أحضانهن حبيبا وصديقا وكان يخبرني كذلك بالأمور المخلة بالآداب التي يفعلونها سويا ، وقد أخذ في الانطلاق بالحديث وذلك لسذاجتي وحب استطلاعي فكان يحكي لي كيف يقوم بتقبيلهن ومص شفايفهن وممارسة الجنس معهن مما حدا به في إحدى الأيام وأثناء نوم بعض الموظفين الخارجيين وقلة المراجعين للمستشفى في تلك الليلة الجميلة التي لا أنساها وكان بداية علاقتنا الجسدية ولم يكن هناك إلا أنا وهو في الصيدلية ، أخذ يحكي لي عن إحدى مغامراته مع فتاة كان يعرفها واسترسل في الحديث عنها حتى أنني لم أعد أشعر بنفسي من جراء الحديث الذي أسمعه وقد أحسست بالبلل في أسفل جسمي وذلك من إثارة الحديث وإعجابي بما كان يفعل للفتاة وأثناء اندماجي في الحديث اقترب مني سيف ولثم إحدى شفايفي وكدت أطير من الكرسي الذي أجلس عليه فنهرته وابتعدت عنه أخاصمه و أتلفظ عليه بالكلام فأخذ يهدئ من روعي وسرد لي عذره بأنه كان يود أن يعرفني الطريقة التي بدأ بها مع الفتاة واستطرد في الحديث رغم علمه بزعلي ولكن لخبثه ومحاولته للوصول إلي فعدنا إلى ما كنا نقول وفي لحظات قليلة لم أعي إلا وهو ممسك بيدي الاثنتين ويحضنني ويقبل ثغري الذي كان يمنعني من الحديث فقد أعجبني الوضع وصمت قليلا لعل الوضع ينتهي على ذلك ولكنه استمر في تقبيلي وحضني ولأنني لم أحضن أي إنسان في حياتي فقد أخذت في الاندماج في الوضع رغم معرفتي أنه سوف تحدث أمور ليس لي طاقة في تحملها ولكن نشوتي ورغبتي في اقتحام عالم الجنس كانت أكبر من محاولاتي لصد سيف وبعد الكثير من الوقت الذي استمرينا نحضن بعضنا فيه امتدت إحدى يديه إلى صدري وأمسك بإحدى نهدي الذي ما إن أمسك به حتى أحسست بقلبي يحاول الخروج من بين أضلعي ليطير بعيدا عني وأخذ سيف في تحسس جذر نهدي والضغط عليه بكل رفق وحنان مما أفقدني صوابي وأصبحت بين الوعي وحالة اللا وعي واستمر سيف في ما يفعل رغم تنهدي وأنيني ليبتعد عني وأنا من أعماقي أود لو أنه يستمر في حضني أطول فترة ممكنة وبدأت بعد ذلك الأحداث في الحرارة والاتساع حيث أخذ سيف ينزل يديه قليلا حتى وصل إلى خصري المميز وبدأ يلامس أردافي بحركات كانت أشبه ما تكون بالسحر الذي يسري فوق جسدي متمايلا في النزول حتى وصلت أنامله إلى المنطقة الحساسة فقد وضع يديه فوق كسي الذي خجلت من كونه مبللا بالسائل الذي لا أعلم من أين أتى وحدث كل هذا ولا يزال سيف ممسكا بشفتي السفلي ويمص فيها حتى استطاع إخراج لساني وبدأ في مصه والتلاعب به وقد حاول بطريقته الرائعة أن ينزل تنورتي التي لم تحاول معصيته وإنما انسابت على فخذي وأصبحت تنازع نفسها للخروج من تحت أرجلي .وقد أصبحت لا أرتدي شيئا يستر نصفي السفلي سوى كولوتي البكيني الصغير .. دون أي شي يغطي ساقي وفخذي وكسي سوى خيط رفيع جدا ينساب على شطر طيزي فأدارني سيف حتى أصبحت كاللعبة بين يديه يفعل ما يشاء بي دون أن أعترض أو حتى أقاوم ما يفعله بي ولا أعلم ما الذي أمسك لساني عن الحديث وجوارحي عن الدفاع عن أغلى ما أملك فوضع زبه الكبير الذي يقارب رأسه رأس إحدى الثعابين الكبرى التي تبحث عن من تلدغه بين أفخاذي من الأمام وأحسست بحجمه وكبره عندما رفعه حتى أحسست أن يحاول أن يرفعني زبه الكبير جدا وظلل بدنه بدني وواجه وجهه وجهي وغشي ظله جسدي وفي هذه الأثناء طلب مني أن أرفع البلوزة التي أرتديها ودون أي تردد أخذت في خلعها لأساعده في أن يؤدي عمله على أحسن وجه فأكمل هو باقي الأمر عندما خلع السوتيان الأحمر الذي كنت أرتديه وبدأ في مص نهدي الذي ارتعشت عندما وضع لسانه عليه وأخذ بيديه يفرك النهد الأخر وأنا أحاول اختلاس النظر إلى ذلك الشئ الكبير الذي بين فخذي سيف فاخذ بيدي ووضعها على زبه الذي انتصب واقفا ينادي على يدي وكانت حرارته تكاد أن تحرق أصابعي ولم أعرف ماذا أفعل به وإنما أخذت أداعبه لأرى ماذا سوف يحدث بعد ذلك عندها بدأ سيف في محاولة فك الكولوت الذي أرتديه وفجأة سقط من يديه ليرى هذا الشئ الرائع الذي أحفظه بين فخذي ونزل قليلا ليقبله ويشم رائحته التي جعلته يدخل أنفه بين شفرتي كسي الذي لم أعد أحتمل ما أحس بداخله وأخذ في اللحس بنهم لم أر له مثيلا وأنا بدأت أصيح من الشهوة التي اعترتني فحملني سيف على يديه ووضعني فوق إحدى الطاولات التي كنا نجلس بجانبها وباعد بين فخذي وأخذ يلحس لي كسي بقوة أخرجتني عن صمتي وصحت محاولة ألا يسمع أحدا صوتي وقلت له : لا يا سيف فأنت تعذبني . ولكن دون أي ردة فعل منه فاستمر في تقبيل كسي ولحسه وأياديه تداعب نهدي وأنا أعتصر في مكاني من الشهوة التي طغت علي بعد ذلك رفع لي أرجلي قليلا ووضع زبه الكبير فوق أشفار كسي حينها أحسست أنه سوف يقدم على شي لم أتوقعه فخاطبته مزمجرة متعصبة ماذا تريد أن تفعل فرد علي بأنه لن يفعل شيئا مما يدور في رأسي وإنما سوف يداعبني فقط دون الخوض في الوضع الصعب الذي كنت من أعماقي أتمنى أن يفعله ويفجر ذلك الحاجز الذي يمنعني من ممارسة هذه الرغبة الجامحة وأخذ بإصبعيه يفرك لي بظر كسي الذي أصبح يسيل من الشبق الذي حوله وأنا في قمة شهوتي ، وبقليل من الخبث والدهاء أخرج سيف إصبعه بعد أن وصلت إلى قمة الشهوة ووضع لي زبه فوق كسي مرة أخرى فسألته أن يعيد إصبعه إلى مكانه ولكنه قال لي بأنه سيستمر بزبه بدلا عن إصبعه فوافقت ليعيد لي ذلك الشعور الذي أحسسته ورويدا رويدا أخذ في تحريك زبه فوق كسي للأعلى قليلا وللأسفل قليلا وفي أثناء غيابي عن الوعي أدخل رأس زبه في كسي وأحسست به ولكنني قلت أن القليل لن يؤذيني واستمر سيف في إدخال رأس زبه وإخراجه برفق أشبه ما يكون بأن يطعنني بسكين مسموم في صدري وأنا أصيح من الشهوة والقليل من الألم الذي لم أهتم له حتى بعد حين أصبح يدخل النصف منه وأنا أطلب المزيد دون إحساس بالعواقب أو ما الذي سوف يحدث بعد ذلك .وأحسست أنني في حاجة إلى ضمه إلى صدري فابتعد عني قليلا وحملني مرة أخرى ووضعني هذه المرة على الأرض وأنا بين الحياة والموت ولن يعيدني إلى الحياة سوى ذلك الضخم حين يستقر رأسه في أحشائي .عندها ألقاني على ظهري .ورفع سيف أرجلي إلى أن وصلت إلى كتفي وأصبح كسي بارزا له كأنه فارس يود الخوض في المعركة بكل حماس فأدخل زبه في كسي وأنا أصيح من الألم الذي بدأ يزداد مع إحساسي بشئ في أعماقي لا أستطيع شرحه فهو خليط من الفرح والسرور والألم والنشوة وأطلب منه المزيد وفي القليل من اللحظات بدأت اختلاجاتي وارتعاشات سيف الذي أصبح مثل الثور الهائج وأخذ في الرهز فوق صدري بكل قوة وأنا أصيح من الألم وأطلب منه القليل من الرحمة وهو يزيد في سرعته وأنا أحس بكل شعور جميل في هذه الأثناء حتى هدأ سيف وبدأ يعود إلى البطء وفي ثوان معدودة أحسست بشي دافئ يتفجر في أحشائي.وشعرت بلذة خاصة وتتابعت ارتعاشاتي تواكب ارتعاشاته. ومن يومها أصبحت مدمنة لسيف و زبه. وتزوجنا وعشنا كالعشاق لا الأزواج كالأجانب بلا إنجاب ، فقد كنا نتفق على رأى واحد وهو أن الزواج المثالى حب وعشق وجنس دون قرف العيال والخلفة.وقد أثبت رأينا هذا نجاحه وفشل ما عداه من آراء.

اليوم الثامن والستون. الليل الثامن والستون

سامية وقصة علاجها بالنيك

انا فتاه أبلغ من العمر 25سنة وأعمل معلمة بروضة اطفال , وانا رفيعة القامة طولي 167سم وعنقي طويل وأنفي كالسيف وعيوني عسلية وواسعه وشعري أسود وطويل إلى خصري ,ولون بشرتي أبيض سكري ,ولي صدر عريض ونهدان منتفخه للامام ومرتفعه ومتقدمه ,وبطني ممشوق نحيف ,وخصري عريض متقوس ولي طيز ممتلئة ورطبه ,

بداية الحكاية انا تزوجت قبل 3سنوات من رجل أكبر مني وعمره 40 سنه وهو رجل اعمال , فكان يحبني موت ويهتم بي ويدللني ويسافر بي لكل الدول وايضاً زوجي رومنسي جداً وجنسي ومايقصّر معي بشيء ,ومتفاهمين ومتفقين ويعاملني بلطف وحنان ,
عشنا حياتنا مثل أي زوجين حياه حلوه وسعيده وهادئة وماعندنا اطفال ,اللي حصل هو اني بدات ألاحظ أشياء غريبه تحصل معي وهي ان جسدي يذبل تدريجيا ويترهل وبشرتي صارت شاحبه وكالمطاط حتى نهداي كانت مشدوده للامام لكنها بدات ترتخي وتنزل على صدري , فصرت الاحظ جسدي كل فتره وهو يتحول من ذبول الى ذبول اكثر ,علما انني اهتم بنفسي وبجمالي ,فصرت ابحث بالنت عن الاسباب وعلاجها وكل مره اشوف إعلان مفيد للبشره أو للجسم اشترية واستخدمه لكن مايفيد حتى أهلي وصديقاتي لاحظو هذا التغيير فيني ويسألوني ماذا بكِ وسلامتك هل تعبانه او مريضه وأهلي يسألوني هل زوجك يضايقك او شيء ؟
فكنت اجيبهم ان كل هذه الاشياء ماحصلت بس فجأه تغير جسمي وجمالي ,
فكانوا أهلي مايصدقوني يحسبون زوجي السبب وانه يضايقني ويزعلني واني غير مرتاحه ,ولكن انا ايضا مستغربة نفسي ماذا حصل ؟
جسدي يستمر بالذبول والرهل وايضا احس بارهاق شديد وخمول وكسل ودائماً متوترة وصداع براسي ,المهم انا بحثت واشتريت وجربت كل الاشياء الي تختص بالبشره والجمال ولكن دون جدوى حتى زوجي ملاحظ التغيير ويسألني عن السبب فكنت ما أعرف السبب , واللي يشوفني يقول هذه متعبه ومرهقه وعلامات الارهاق واضحه حتى ان فيه علامات سوداء حول عيناي ,ولكن بدون سبب ,المهم انا عانيت وتضايقت وصرت كالمجنونه ماذا جرى لي ؟

وبعد مرور سنتين انا كنت مستسلمة وعجزت عن معرفة السبب ,فصرت أعيش حياتي
ولكن أحس اني اصبت بالشيخوخه المبكرة ,وبيوم من الايام كنت بحفله لاحدى صديقاتي
ثم اثناء الاحتفال جت عندي سيده فقالت انتي سامية صح فقلت اية لكن من انتي ؟
فقالت ياااه ماعرفتيني ؟
انا مريم صديقة اختك فايزه كنت اجي لبيتكم وانتي طفله صغيره
فقلت يووووه هذا انتي من زمان ماشفناك المهم سارت تسأل عن اختي وتذكرني باشياء عملوها هي واختي وكنا نضحك المهم جلسنا وقضيناها حكايات وضحك .
فسألتها وقلت أين اختفيتي ؟
فقالت سافرت مع اهلي ودرست واخذت الدكتوراه ,
وانا أخبرتها اني أعمل معلمة وان اختي فايزه معلمة ايضاً بس بمنطقة اخرى عايشه ,
المهم عرفت انها اخصائية تجميل وبشره ,فاخذت رقمها وصرت اتواصل معها إلى أن زارتني بليلة للبيت وجلسنا ثم شكيت عليها الوضع الذي صرت فيه فصارت تسألني هل تعاني أمراض أو إجهاد بالعمل ؟
فقلت لا حتى بالبيت انا مرتاحه ومبسوطه ثم عرضت عليها صوري عندما تزوجت فكانت تشكك في صوري ,
المهم قالت لي هل تحبي زوجك ؟
فقلت نعم المهم بالصدفه عرّفتها بعمر زوجي فشفتها سكتت فقالت أريد صورة زوجك فعطيتها فنظرت وقالت اااااه الان انا بدأت أعرف الاسباب ,فقلت لها ما هي ؟
فقالت شوفي الكثير من النساء يحصل لهم نفس الذي حصل لكِ وهذاالشيء يكون 90 % من الزوج
فقلت بالعكس زوجي مابيقصر معي ولاعمره زعلني او ضايقني ويعاملني باحترام ولطف ,فضحكت وقالت ماقصدت هذا
بس الذي أقصده أن بعض الأزواج تكون اجسامهم وجنسهم سلبيه على زوجاتهم ,فقلت لا لا زوجي رومنسي وجنسي مو سلبي ,
فضحكت وقالت لا أقصد ذلك ، إفهمي كلامي ولاتتسرعي ,
فقلت طيب فقالت شوفي الرجال انواع فمنهم من يكون مفيد ومنهم من يكون مستفيد ومنهم من يكون مفيد ومستفيد ,
فقلت مافهمتك
فقالت طيب بافهمك
إسمعي بعض الرجال يكون حليب المني تبعهم مفيد للنساء والبعض يكون سلبي مستفيد هو فقط وهذا لايفيد النساء بشيء وبعضهم يفيد ويستفيد يكون حليبه مغذي لزوجته وايضا يتغذي هو منها فتلاحظي التغير الايجابي لهم باجسامهم ,
فقلت كيف طيب ؟
فقالت هذه الاشياء يكون لها عدة جوانب مثلا لمن يكون الزوج اكبر من زوجته بكثير فيكون بهذه الحاله يستفيد ويستمد قوته منها بدون ماهي تستفيد منه ,
فقلت لها طيب وانا ايه مشكلتي ؟
فقالت ماهي مشكله بس ان أي زوج اكبر من زوجته بـ10سنوات او اكثر يكون حليبه بدون دسم وسلبي وغير حيوي لكنه بالمقابل يستمد نشاطه وقوته وحيويته من الزوجه الصغيره وهذا الشيء هو الذي حاصل معك ,
فقلت طيب ما هو الحل ؟
فقالت اااه مايحتاج ياحبيبتي مشكلتك واضحه وعلاجك واضح
فقلت ما هو العلاج ارجوك ساعديني
فقالت جسمك محتاج للتغذية وبشكل مداوم إلى أن تستعيدي صحتك وجمالك ونضارة بشرتك فقلت ما هي التغذية ؟
فقالت اسمعي انتي
بحاجه لحليب شاب من عمر 27 -18سنه لكي تنمى انوثك فقلت كيف يعني شاب بهالعمر فهميني بهدوء
فقالت لان الشاب من عمر 27 – 18سنه يكون حليبه المنوي فيه فؤائد كثيره ومفيده لجسد الانثى ,
فقلت قصدك اني اسوي علاقه مع شاب فقالت علاقه او باي طريقه ,فقلت لاااااااااء مستحيل ابداً اخون زوجي أو أرّخص نفسيما هذا الكلام يادكتوره ؟
فقالت لماذا مستحيل ؟
شوفي ياعزيزتي كيف صرتي شوفي حالتك تتدهور فيك علامات شيخوخه وترهلات جسمك فقدتي جمالك ,
لماذا تهملي نفسك ؟بانصحك
لو استمر جسدك بالذبول صدقيني زوجك بيفقد االشيء اللي يجذبه فيكِ ويرغّبه وممكن انه يختار له طريق آخر او يتزوج ,
فقلت واااو لماذا ؟
فقالت شوفي الزوج اللي يهمه جمال زوجته وجسدها فلو اختفت هالاشياء او تدهورت بيقلل من اهتمامه فيكِ ,وانتي بهذه الحاله سبب الي بيحصل لك
فقلت بس هذا الشيء صعب ولا أقدر أصلا أفكر بهذا الشيء يوووه لالا ,
فقالت لي طيب كم عمرك فقلت 25سنه فقالت وانا كم تعطيني من العمر فقلت اممممه ممكن 27سنه او 26سنه فضحكت بشده وقالت لالا انا عمري 37سنه فقلت لها لااااا مستحيل فقالت لم لا ؟
خذي فشفت بطاقة هويتها الشخصيه وفعلا عمرها 37سنه ,فاقتنعت وقلت صح بس مو باين عليك الكبر كانك مازلتي بالـ20 من عمرك ,
فقالت اسمعي إحنا النساء أهم شيء فينا هو جمالنا وصحة أجسادنا ولابد نهتم بها والا ماراح نقدر نسيطر على ازواجنا ابدا , وانتي بيجي لكِ يوم وتذكري كلامي شوفي الحل عندك وانتي تعرفي مصلحتك فايهما الاهم ان تستعيدي جمالك وصحتك وبكذا تكوني أميره بعيون زوجك أو انكِ تتدهوري وتذبلي وبكذا ممكن تفقدي زوجك وحياتك ,
فانا لم اهتم بكلامها المهم هي استاذنت وطلعت ,وبقيت انا بس مافكرت بكلامها المهم بالليله الثانية زوجي بداء ينتقد جسمي ويركز على العيوب والتجاعيد ووجهه فيه علامات كالاشمئزار وقله الرغبه والتشاؤم ثم صار كل ليله على نفس الحال وصار متغير عن أول حتى الغزل اللي كنت متعوده اسمعه منه دائما انقطع
المهم كنت استغرب زوجي ماكان هكذا وبعمره ماانتقد شيء بجسدي كان مجنون فيني بس الان صار يكثر عيوبي والانتقاد بجسمي وينصح بان اهتم بنفسي ,فصبرت وتحملت كلامه ولكن حتى الجنس صار مايمارسه معي الا نادرا ,
المهم انا تذكرت كلام الدكتوره مريم وصرت افكر بكلامها فعلا ممكن اخسر حياتي واضيع زوجي فاتصلت بها وحددت موعد ازورها لبيتها ثم بليله خميس اوصلني زوجي ثم دخلت لبيتها وجلست وبدانا نحكي ونضحك ثم علمتها باللي صار بيني وبين زوجي وانتقاداته وتشاؤمة مني
فقالت ماذا أعمل لكِ ؟
أخبرتك بالحل ولكنك رفضتي بحجة انه صعب وخيانه وشوفي النتيجه ,
ثم قالت اسمعي إلحقي عمرك مابتفيدك كرامتك او هذه الافكار القديمه ,فقلت خلاص خلاص طيب يادكتوره
بس المشكله كيف يصير ؟
أخاف أقع في مشاكل وممكن بدل ما أعالج نفسي اصير بمصيبه أكبر منها
فقالت لاتخافي من شيء فقلت كيف ؟
أريد مساعدتك أخاف اتورط ,
فسكتت شوي ثم قالت طيب بساعدك بس بعدين تقولي لا
فقلت لا انا موافقه وخلاص مابتراجع
فقالت كويس ,
فقلت طيب اخاف اني أصير حامل فقالت لالالا ما هذا اللي تقوليه ؟
ليس نيك وبس لا
فقلت كيف ؟
فقالت أولا ولمدة اسبوع كامل
تشربي حليب مني الشاب .
فقلت هاااه ابلعه في بطني ؟
فقالت ايوه تبلعيه هذا اول طريقه وبعد اسبوع باعلمك بالطريقه الثانية اوكيه؟
فقلت طيب ثم راحت للمطبخ وانا افكر كيف أبلع المني وكنت مشمئزه لاني شممت ريحتة ,
المهم جت الدكتورة مريم وجلست فقلت لها خلص بس كيف ومن سوف ابلع منيه ؟
فقالت حظك حلو الليله لان زوجي ماراح يجي الاّ بكره فقلت كيف ؟
فقالت عندي الشاب هااه اجيبه ؟
فكنت ارتعش وقلت خلص جيبيه
فطلعت فاتصلت بجوالها وقالت تعالى عند الباب أريدك
ثم مرت دقيقتين واذا الباب يطرق فراحت وفتحت الباب ثم شفتها تمشي وخلفها شاب بس كانه فلبيني ايه هذا سواقها فجلست وقالت هذا السواق عمره 20 سنه وحليبه هو بيفيدك فصرت انظر له وانا ارتعش وحالتي صعبه وخجلانه وخايفه اسوي هذا الشيء ,
ثم قالت لي ماذا بكِ ؟ لا تريدين ؟
فقلت لا مش قصدي
فقالت إمّال ؟
فقلت ولاشيء فقالت يلا قومي فوقفت ووجهي احمر ومرتبكه فقالت له ان يقترب مني فاقترب فقالت لي امسكي زبه وفسخي سرواله ومصي فصرت امد يدي وارجعها وامدها وارجعها 4مرات فقالت يلا وقالت له يفسخ ففسخ وشفت زبه وانتفضت
وااااه اول مره بحياتي اشوف زب غير زب زوجي ,فاقترب مني وامرتني امسكه وامصه فمسكته وتبولت من خوفي ورعشتي فضحكت مريم وقالت يلا مصي فكنت اقرب فمي وابتعد ثم اقرب فمي وابعده عدة مرات إلى أن بدأت شوي شوي وبدأت الحسه ثم مصيته من مقدمة راس زبه فقالت يلا مصي زبه كاملا فصرت امص قدامها إلى أن انتصب زبه كان طوله مثل زب زوجي بس زب السواق كان لونه اصفر مع احمر بعكس لون زب زوجي ,
المهم صرت امص وامص والدكتوره مريم تنظر وكل شوي تقول لاتبعدي فمك ابداً استمري بالمص إلى أن ينزل حليبه بفمك فصرت امص وامص إلى أن حسيت شيء ينصب بفمي كان حاار وريحته قويه مثل الكلوركس فابعدت فمي كدت اطرش فصرخت فيني ارجعي مصي فرجعت فقالت الحسي الحليب اللي انصب على خصيتاه فلحسته كله وابتلعته
فقالت مصي اكثر عشان ماتخلي شيء فصرت امص واشفط كل المني من زبه إلى أن انتهى فقالت ابلعي فبلعته وعطتني كوب ماء وقالت اشربي فشربت
وقلت لها اوووه ما هذا المني قوي أحس عاوزه اطرش فقالت لي لا تطرشيء تحملي فعطتني عصير ولازالت رائحة المني بانفي
المهم السواق طلع ومعه الدكتوره مريم وثم رجعت وجلست وقالت بتشوفي اشلون جسمك بيتغذى من المني ,المهم بعد نصف ساعه اتصل زوجي وقال انه جاي فقالت اجل اصبري شوي ثم نادت السواق وجابته وقالت لي يلا مره ثانيه فقلت لا خلاص
فقالت لا لازم جسمك محتاج اكثر فصممت المهم صرت امص للسواق ظليت ربع ساعه وماانتصب زبه وزوجي اتصل وماقدرت ارد عليه فتوقفت عشان ارد فقالت كملي انا باكلمه فردت عليه وقالت انتظر زوجتك لسى ماخلصت العشاء بس 5دقايق ثم اقفلت وانا مازلت امص وتعبت وعنقي المني وزب السواق ماانتصب وتأخرت مرت نصف ساعه ثم انتصب فصرت امص بسرعه وقوه أريده ينزّل وكنت خايفه لان زوجي تحت وانا تاخرت فظليت أمص وأمص وأمص وزوجي اتصل مره ومرتين وانا أمص والدكتوره ترد عالجوال وكل شوي تطلب منه 5دقائق إلى ماصدقت وهو ينزل المني فصرت ابتلع المني بسرعه واشفط زبه إلى أن انتهى ثم اخذت العصير وشربته وغسلت فمي وطلعت
فزوجي طبعاً كان زعلان ومتنرفز لاني تأخرت المهم رجعنا البيت وانا اشتم رائحه المني وكنت اتجشئ بريحة المني ,المهم بالليله الثانيه اتصلت بي وقالت لاتتاخري فقلت ماقدر اجيكِ
فقالت اجل عرفي زوجك اني جاية وخليه يطلع من البيت فقلت لزوجي ان صديقتي جايه فقال خلص باجيب اغراض لكم وباطلع واذا خلصتوا دقي عليا
المهم جت الدكتورة مريم ومعها السواق ولمن فتحت لهم الباب قالت لي يلا مصي الان بسرعه فقلت طيب بالداخل فقالت ماعليك هنا كويس فكنا عند الباب فجلست بين ركبتيه وخلعت سرواله وصرت ارضع زبه إلى أن انتصب ومصيته ثم شربت المني وخلصت ثم دخلنا للصاله وجلسنا ناكل حلويات ونشرب القهوه لنصف ساعه
فقالت لي الدكتوره مريم اسمعي انا شفت اسبوع كثير عشان نخلص وصعب كل ليله اجيك لكن فكرت نختصر العلاج وبدال مانخلصه باسبوع نخلصه بـ3ايام ايه رايك ؟
فقلت كيف فقالت البارحه مرتين صح فقلت ايه فقالت اليله 3مرات فقلت اوف صعبه السواق مابيقدر وبتعب انا
فقالت الآن الساعه 7مساء معنا وقت ماعليكِ عشان نريد نخلص الطريقه الاولى ونروح للثانيه فقلت ما هي ؟
فقالت بعدين أعرفك
المهم شغلت فيلم بجوالها وعطت السواق يتفرج وقالت لي الحين بتشوفي ثم شوي واذا بالدكتوره تقول لي امسكي زبه شوفي انتصب ؟
فمسكت وقلت ايه منتصب فقالت اجل يلا فجلست عند ركبتي السواق كان جالس عالكنبه وانا بين ركبتيه وسحبت سرواله وصرت امص ياااه كالطفله الجائعه صرت ارضع بشده وقوه وبعد نصف ساعه نزل منيه وابتلعته وسويت مثل كل مره
المهم رجعنا نحكي إلى أن صارت الساعه 9 مساء فقالت يلا مصي زبه عشان مابتاخر فقمت وجلست فقالت اصبري وقامت وقالت له فسخ ثم اسدحته عالكنبه الطويله وقالت لي اطلعي ومصي فطلعت وصرت امص وامص وزبه مرتخي وصغير فقالت استمري وايضا مصي خصيتاه مع زبه فصرت امص زبه وخصيتاه كلها ادخلها بفمي وامص وتعبت وتعرقت وشعري انتثر وانا منهمه بالمص وتعبت وقلت بس خلص ماقام طيب ماذا أفعل ؟
فقالت كملي بس بينتصب المهم ضليت احاول وامص إلى أن بدء يوقف ويوقف حتى انتصب كاملاً ثم مصمصته بتهيج وانفعال وعنف إلى أن نزل مني وهذه المره صار منيه يتدفق بكثره وحراره فابتلعته ومصيته وشفطت زبه إلى أن صرخ السواق متألم فتوقفت ثم طللعو من عندي واتصلت بزوجي وجاء ونمنا تلك الليله ,
المهم اتصلت بي الدكتوره وعلمتني ان زوجها سافر لبعثه وانه لابد الاقي طريقه او اي وسيله المهم ماالغي الموعد فصرت اسولف مع زوجي وقلت ان الدكتوره مريضه وزوجها مسافر وهي تعبانه تعاني من مرض وصرت اتكلم فقال كويس وانا كمان ماسافر ليومين خليكي عندها إلى أن أرجع فقلت خلص اوكيه
المهم اتصلت بالدكتورة مريم وكان زوجي بجانبي فقلت لها خلص يادكتوره لاتخافي انا باجي عندك وباجلس اتابعك واهتم بك إلى أن تشفين ثم اقفلت المهم باليوم الثاني زوجي شال ملابسه فقلت وصلتي معك فاخذني واوصلني لبيتها عند الساعه 9صباحا فطرقت الباب وفتح السواق ودخلت فكانت نائمه وصحيت ثم جلست وفطرنا ثم امرتني ان اخلع فخلعت فقالت شوفي كيف جسدك صار متحسن فانا فعلا لاحظت ذلك فقلت الف شكر يادكتوره فعلا باستعيد جمالي وجسدي الرائع فقالت ولسه بتصيري أحسن من أول بعد ,
المهم بحلول الساعه 10 قالت اسمعي كم بتجلسي عندي فقلت ممكن يومين إلى أن يرجع زوجي فسكت وجلست تحسب فقالت يومين خلص ماعليكي بنخلص الطريقه الثانية في هاليومين فقلت ما هي ؟
فقالت اصبري بالاول باكشف على جسدك فصرت عريانه وهي وهي تلمس بجسدي فقالت الحين في هالطريقه ممكن نخلصها بيومين بس مو للابد لا فقلت لماذا ؟
فقالت بالاسبوع حاولي مره عشان نحافظ على جسمك فقلت خلص تمام المهم قالت يلا نروح مشوار فطلعنا مع السواق إلى صيدليه وقالت انتظري ونزلت فكنت منتظره والسواق ينظر لي ويضحك
فقلت في نفسي ايه يابن الكلب مبسوط لاني مصيت لك ,والا لو ماكنت محتاجه لهالشيء ماعمرك بتلمسني اااخ وكنت انظر فيه وبجسمي واقول اااخ بس والا هالاشكال مابنظر لها حتى ,وانظر لصورتي واقول ياااه كل هالجمال كنت ما اتنازل اخلي احد يلمسه او يتلذذ به لا السواق ولاغيره بس يلا الظروف لها احكام ,
المهم رجعت مريم وركبت وبيدها كيسه ورجعنا للبيت ثم شفتها تهيئ غرفه وتجهز الفراش ثم نادتني وقالت هذه الغرفه الي بنسوي فيها الطريقه الثانيه وفتحت الكيسه واخرجت مرهم وعلبه بخاخ فقلت ايه دي ؟
فقالت اسمعي باخلي زميلاتك واهلك وزوجك يتفاجئو من الشكل والجمال الي بتكوني عليه فقلت كيف ؟
فقالت بالاول ابتلعتي المني من فوق بفمك والان من تحت فقلت من وين بالضبط اهم شيء لااحمل فقالت لالا مو بكسك يا هبلا

بطيزك يصير التفريغ فقلت هااا كيف وكنت مندهشه
فقالت اسمعي جسمك الاول صح حلو بس ان طيزك ماكانت بالحجم المناسب لجمالك انا باخليها تصير أحلى وأجمل فقلت كيف ؟
فقالت طيب باعلمك في هالطريقه عده فوائد منها نكبر طيزك ونخليها منتفخه وحلوه ومربربه ومنها يرتوي جسدك فقلت كيف هذه الطريقه؟ قصدك نشيل المني وندخله بطيزي ؟
فقالت لالا بنفك طيزك
فقلت كيف ؟
فقالت بالنيك فقلت واااو اتناك كيف ؟
فقالت مع السواق فقلت لا ارجوك شوفي حل اخر كفاية مصيت لكن اتناك واااو لا
المهم اقنعتني وخلتني اوافق ثم ابطحتني ووضعت مخده تحت خصري وفتحت فخذاي ثم رشت البخاخ على فتحة خرقي ثم صبت الدهان وصارت تدهن ياااه شعور رهيب وممتع المهم بدأت احس بشيء يدخل جوه طيزي بس ما احس بألم فسالتني هااه تحسي شيء ؟
فقلت أحس شيء يدخل فقالت يؤلمك فقلت لا ما أحس ألم فقالت كويس لمّا تحسي بألم علميني وصارت تلعب بطيزي وانا متخدره ومنسجمه ومتلذذه والدهان بااارد واحس بهواء يدخل جواتي
المهم ضلت ساعه كامله فانا بدون قصد مديت يدي على طيزي وتلمست يدها بس حسيت يدها باصبع واحده فقلت هذه يدك فقالت ايه تتتالمي فقلت لا بس احس معك اصبع واحده فقط فضحكت واخرجت يدها وحسيت هواااء دخل بخرقي اااااه حتى حسيت بدوخه فناظرت للخلف وشفت يدها مبلله فقلت وين اصابع قبل شوي فضحكت وقالت كنت اوسع بس
فقلت طيب ايه باقي خلاص انا حسبت كذا الطريقه الثانيه حتى تونست فقالت اصبري خليك كذا عشان ماتخربي الي سويته وخرجت من الغرفه وانا ضليت منبطحه والهواء يضرب بطيزي وهي مبلله اااه شعور خيالي كنت استمتع ببروده الهواء على طيزي ثم الباب فتح ودخلت فلم التفت لها بل ضليت انظر للحائط وقلت هاااه يادكتوره كفايه والا لسه ؟
فقالت لسه خليك بس المهم جت وجلست قدامي وشوي حسيت بجسمي فزع فنظرت للخلف واذا السواق عريان وزبه منتصب فقلت لااااااااا ماذا تريد اخرج
فقالت مريم لالا خليه انبطحي بس فانبطحت فقلت ها يعمل ايه ؟
فقالت ابداً شوي عشان يدلك طيزك
المهم كنت خجلانه موووت وجسدي يفز واحس كالقشعريره بجسدي فحسيته انبطح فوقي وبعدها صار يهز بس ماحس بشيء
المهم ضل 40دقيقه ثم ضمني بقوه وسالته مريم خلاص ؟
فقال ايه ماما فقالت يلا قوم فقام وقالت خليك مكانك فضليت وهي رجعت وصارت تفك طيزي وتنظر وتحاول تسكر خرقي المهم ضليت ساعه بعدها ثم قالت لي يلا اغتسلي الان فاغتسلت وانا بالحمام كنت حاقده على السواق لانه شاف جسمي عريان وهز فوقي اااه يابن الكلب ثم تذكرت قصه قديمه لشاب كنت احبه وهو يحبني وافترقنا بسبب انه طلب يشوف جسمي ,فقلت اااه يازمن رفضت حبيبي بسبب طلبه يشوفني عاريه وهو اطلق واروع شاب عرفته ويسوى الدنيا وبالاخير يجي كلب فلبيني ويستمتع بي لا وبعد مصيت زبه اااه حتى زوجي مامصيت له كان رافع قدري مايريد أمص له عشان ما أنذل ااه ما الفائده خلاص
المهم طلعت ورجعت تعريت ثم الدكتوره دهنت كل جسمي وصارت تدلكه اااه ذبحتني في نهداي اثارتني بجنون وانا اتنهد واتاوه المهم بعد ساعتين قالت اغتسلي فاغتسلت وقالت يلا انسدحي فانسدحت وشفتها تناظر لكسي فشلت المرآه وشفت كسي وتذكرت ايام زواجي لمن طلب زوجي يلحس ورفضت وقلت زين رفضت زوجي انه يلحس كسي يااه كنت احب نفسي ومغروره ما أريد زوجي يتذوق كل جسدي حتى طيزي حرمته منها المهم شوي ودخلت مريم ومعها السواق فغطيت على كسي فقالت ابعدي يدك وقالت له كلام بالانجليزي فشفته جلست وانسدح بين رجلاي ومسك بفخذاي ونظر لي بنظره متعطش وهايج المهم صار يلحس وانا لالا مريم مش عاوزه كده فقالت اسس المهم هلكني باللحس ظل يلحس وانا احترق واصيح من اثارتي وشهوتي ضل ساعتين فتورم كسي وانتفخ وسخن وانا من شده اثارتي رفسته إلى أن وصلته للباب فزعلت مريم وتكلمت معه ثم خلته يدخل زبه بكسي وناكني نيك كان ينتقم بسبب رفستي له المهم لمن بينزل سحبه وادخله بطيزي فصرت المهم دخل ونزل منيه ثم طلع فقلت لها ليش تذليني للسواق الكلب الف رجل يتمناني وماراح يحصلون عليه بس هالكلب قدرتي تذوقيه بجسمي فقالت ماعليكي انا اعالجك اصبري المهم ماخلتني البس ملابسي كل شوي مره هي تفرك ومره تجيب السواق ينيكني
إلى أن صرنا المغرب انتكت 5مرات المهم تعبت فقلت خلص بالبس فقالت لالا
الان جسمك وصل لمرحلة قبل الاخيره وهو متقبل لكل شيء فقلت كيف ؟
فقالت يعني ان جسمك الان بمرحلة الذروه لابد اشباعه لانه يتغذى شوفي جسمك كالعطشان المهم غسلت عقلي بكلامها ثم قلت خلاص إعملي اللي انتي عاوزاه
فقالت بالنهار طرق اما بالليل طرق مختلفه عشان في هذا الاسبوع تلاحظي كيف صرتي اوكيه ؟
فقلت اوكيه
المهم الغرفه خصصتها لي فقط للاستخدام وانا عالفراش كالخيل ياااه لمن انظر للمرآه اشوف اناقتي وجمال جسدي وهيئته رجع جمالي المهم كنت بالغرفه عريانه والباب مقفل فدخلت مريم وقالت الحين جسمك يطلب حليب اقوى من حليب السواق اي بمعنى جسمك محتاج ارتواء مكثف وقوه اكثر فقلت براحتك فابتسمت لي وقالت ادخل ياعصام فدخل شاب اسمر الون و ضخم ومفتول العضلات فصرخت وحاولت اغطي جسمي فقالت لي ارجعي مكانك فقلت لالا من هذا ؟
فقالت ماعليك مايعرفك ولاتعرفينه المهم ارسلته لي فمسكني واسدحني فقالت الليله هو عندك فصار يتذوق حلاتي ويمصمص شفتاي وحلمتاي ثم ادخل زبه الضخم بكسي وانا اصيح لالا خفت ينزل بكسي فقالت اسكتي هو عارف كل شيء فذبحني نيك اكلني وافترسني ثم اخرج زبه ودهن طيزي وادخله وظل ينيكني بطيزي إلى أن انتهى ثم راح الحمام وقفل الباب ثم رجع وخلاني امص زبه فمصيت ثم ناكني ثم خرج ورجع بعد ساعتين وافترسني المهم خرقي ضل مفتوح ماتسكر وممتلئ بالمني كان مره ينزل المني بطيزي ومره امص وابتلعه وماصدقت ويطلع الصبح وجت مريم واخرجته وصارت تدهن بجسمي وانا اتوسلها الا تجيب هالاسمر ينيكني
فقالت ماعليك باقي هالليله ونخلص المهم انا فعلا شفت الفائده جسدي صار يزين ويرجع كاول المهم قضيت اليومين كلها نيك حتى مشيتي تغيرت فلمن رجع زوجي ورجعت للبيت تخيلوا لاول مره انام واشخر وزوجي علمني باني اائن واتالم واشخر ولكنه لاحظ التغير فقال حلو في هاليومين صرتي احلى ايش سويتي فقلت ابد كنت اسهر عشان مريم تعبانه وعطتني فيتامينات فقال الدكتوره مريم طيبه جداً كيف أشكرها ؟ لكن باعطيك لها هديه المهم ضليت انام واشخر اااه من التعب الي ذقته وبعد اسبوع انا طيزي اختلفت زوجي امتدحها كثيرا وقال ايوه الان طيزك تربربت شوفي كيف صار جسدك يهبل ياعيوني ثم قال المهم لاتقطعي هالفيتامينات إعطين لإسمها وباشتريها فقلت لالا ماتباع بس مريم جابتها من بره لنفسها ولكن قالت متى تريدي بتعطيني
المهم انا حسيت طيزي تدغدغني وتتراخى وبالليل كان زوجي يداعبني فتوسلني ينيك طيزي فصرخت ورفضت وانا اصلا مابيه يكتشف ان طيزي منتاكه المهم صار زعلان وانا باليوم الثاني اتصلت بالـ د/مريم وعلمتها باللي احسه
فقالت تعالي بسرعه المهم رحت لها ودخلت ولقيت عندها الشاب الاسمر بغرفتها فتفاجات وسألتها فقالت اجل كيفك ياحبيبتي
انا بعد احافظ على انوثتي بحليب الشباب المهم كانت طيزي تدغدغني بجنون وشده إلى أن مسكني الشاب الاسمر وناكني بدون دهان فقط بالريق وبالرغم أحس بالم من ضخامة زبه الا ان من شدة محنتي مافكره المهم ناكني إلى أن نزل منيه وحسست براحه واشباع ومتعه خياليه ثم رجعت للبيت وصرت كل اسبوع انتاك من الاسمر طيزي كبرت وانتفخت وصارت أحلى ومناسبه مع جسدي ومثيره
المهم بليله استاذنت من زوجي عشان د/مريم قالت لي ظروري انام عندها فرخص زوجي لي فرحت وادخلتني الغرفه ثم كل شوي يدخل شاب وانا متفاجئه بس ايش اعمل كان ينيكني ويطلع ويجي الثاني ويخلص ويطلع المهم 6اشخاص ناكوني في 5ساعات 3منهم سعودين و 2افاغنين ثم كنت متعبه ومنهكه ودائخه وريحة جسدي مني المهم بالصدفه خرجت بهدوء فسمعتها تتفاوض مع شاب كانت تصمم على الفين ريال وهو يتوسلها بالف إلى أن تفقوا بالف وخمس مائه ثم دخل الشاب ومسكني وانا متشنجه ومنهكه فناكني ولمن كنت منكسه امامه وهو من الخلف حسيت ان يسوي شيء لان حركة النيك متقطعه فالتفتت فشفته يصور فصرخت وضربني وكتم فمي وناكني المهم انتهى وخرج يركض فطلعت لمريم
وناقشتها بالي صار فقالت ماعليك مايعرفك ابدا وانا باحاسبه صح المهم من تلك الليله انا رفضت اي شاب ولكن ماقدرت اصبر
المهم قررت ان ارضى لزوجي ينيك مكوتي وبليله علمته ففرح ولكن سويت طريقه علمتني بها د/مريم وهي كنت اشد بخرقي واصيح بالكذب عشان اوهمه اني اتالم المهم كان زوجي يتوقف فاقول له كمل بس عشانك باتحمل المهم خليته ينيكني كل ليله بمكوتي ولكن لم استغني عن الشاب الاسمر لان حليبه مهم لجسمي كنت اروح بالاسبوع مره عشان ينيكني وارتحت له لانه ثقه وكتوم وعجبتني شخصيته واحترامه لي وايضا زب الاسمر له لذه خاصه لاي بنت بيضاء بس تفترش له وتذوق النيك

اليوم التاسع والستون. النهار التاسع والستون

حماتي حامل مني … حامل من زوج ابنتها

زوج ابنتي وكيف أوقعته في شباكي

اسمي هند وعمري 40 وزوجي عمره 55 سنه وعندي ولدين متزوجين ومسافرين خارج البلد وبنت
بتشتغل ممرضه اسمها حنان وزوجها اسمه سامر بيشتغل مدرس وبيوم سألت حنان على سبيل المزاح
كم واحد بيجيب ولا خربان ضحكت بخجل وقالت بالعكس يا ماما هالكني نياكه كل يوم بيجيب 3 اواحيانا 4 ضحكت
بس في الحقيقه الشهوة اكلتني لان زوجي بينيكني مره في الشهر وما بشبع من النيك واحياناً مرتين في الشهر ، وبيجيب ظهره
بسرعة وببقى مولعه ما بشبع وفي يوم كانت حنان منوابه في
المستشفى ودوامها مسائي رح يتأخر للساعة 12 مساء لقيتها فرصه أغري سامر واجرب زبه .

رحت على بيت بنتي بحجة اني رح اطبخ لزوج بنتي لانه ما في حد يطبخله رحت عندهم
قام يعمل قهوه قلت لا مشممكن تعمل قهوه وانا موجوده رحت انا عملت قهوه وقلت تفضل يا زوج بنتي الغالي
شرب القهوة وقال رح اعمل قيلولة حتى يجهز الغدا قلت اوكيه استغليت نومه ورحت اخذت دوش
ومسكت علبة مكياح حنان وزبطت نفسي وحطيت احمر على شفايفي وتعطرت باحلى عطر ولبست قميص نوم من قمصان بنتي وكان احمر قصير مغري جداً يظهر بزازي البيضه المدوره وفخاذي المليانه رحت عليه لعبت بشعره وهو نايم
افتكرني زوجته سحبني وباسني فتح عيوني انصدم حاول يعتذر حطيت ايدي على فمه وقلت انا بحبك
واندفعت عليه وصرت ابوسه من شفايفه وما قدر يقاوم مد ايده وصار يدعك بزي اه ايديه قويه بتجنن
سحبني بقوه على السرير وصار يبوسني من رقبتي وشلحني قميص النوم وصار يمص بزازي نزلت مية كسي من الشهوة اه اشتعلت ولعت بدون تردد شلحته بنطلونه وكلسونه ومسكت زبه وكان كبير ومنتصب مصيته وصرت امص
واحسه يكبر في فمي لدرجة انه سد فمي من كبره شلح البلوزه وكان جسمه متناسق كانه جسم رياضي
استمريت امص زبه واقول سامر بحب زبك نيكني قال حماتي بحبك مصي مصي فتح رجلي ودخل زبه
اه آآآآآآآآه ما اجمل دخوله من زمان ما شعرت بالشعور اللذيد اه نيكني سامر نيكني اه نيكني بعشقك اه
اه اااااح وصار ينيك بقوه وقال اقعدي على اربع اخذت وضعية ***** الحابي مسك راسي ونزله على المخده وصار ت
طيزي مرتفه وراسي على المخده دخل زبه في كسي من ورا وصار ينيك اااااااااااه ااه اسلوب نيك اول مره بجربه
ااه ااااااااااااااه سامر انتا شاطر بحبك اه اه استمر ينيك تعبت قلت سامر تعبت بكفي اه بكفي جيب ظهرك
وصار يسرع في النيك وبيضاته تخبط في اردافي اه اه صار يـاوه قلت خليه في كسي وانفجر بشلال من اللبن في كسي اااااااااه احلى نيكه في حياتي طلع سامر زبه من كسي وراح يتحمم وانا ارتميت على السرير من التعب
بعد ساعه رجع لي سامر شالح ملابسه وكان زبه منتصب احمر منظره يشهي يخبل وقال مصي مصيت بشهوه
قال افصعي فهمت عليه اخذت رفعت طيزي وحطيت راسي على المخده لكن سامر ما دخل زبه في كسي
صار يلحس خرم طيزي قلت سامر دخله في كسي حرقت اعصابي زبك جاهز اه اه اااااه بلل اصبعه بريقه
وحط لعابه على فتحة طيزي وحاول يدخل اصبعه في طيزي توجعت قلت بانزعاج بتعمل إيه ؟ ليه تحط اصبعك في طيزي ؟
قال اهدي شوي رح تستمتعي جاب علبه فازلين ودهن اصبعه ودهن فتحت طيزي فازلين ودخل اصبعه
ايييييييي شيله بيوجع قال اصبري شوي قلت كم دخل اصبعك في طيزي قال كله قلت خلاص بيكفي دخلت كل اصبعك بطيزي كفايه ما رد عليّ . ظل يحرك اصبعه اي اي وطلع اصبعه وقالت حماتي طيزك جاهزه قلت جاهزه لإيه ؟
قال بدي انيكك من طيزي قلت لا من طيزي لا قال ما رح اوجعك قلت ماشي ودخل راس ربه في فتحة طيزي
ااااااااااااااوه او او وجعني كثير قال دخلت راسه وصار يدخل زبه وانا اشهق واتنفس بسرعه شد على زبه دخل اكثر
قال اصبري دخل نصه حيست طيزي بتتنزع اي اي اااااههخ سامر طلع زبه وبزق حسيت بزاقه نزلت على خرم طيزي وحط على زبه كمية فازلين كبيره ودخل زاس زبه في طيزي وجعني بس اخف من اول وبدفعة قوة ايييي دخل كل زبه
في طيزي صرخت ااااخ وسكتت صار ينيكني من طيزي وانا اتوجع حسيت طيزي تخدرت من الوجع وصار يدخل ويطلع
صرت استمتع بس الوجع اكثر اه اه سامر تعبنتي اه اه .

طلع زبه من طيزي وحطه في كسي ارتحت اه قلت اه
من كسي اه احلى رد سحبه من كسي ودخله طيزي قلت ليه رجعته لطيزي ؟ قال بس بللته من مية كسك عشان
استفيد من السوائل في نيك طيزك اه صار يسرع اه اه وفخاذه وبيضاته تخبط في طيزي اه اه اه وصار زبه يكبر في
طيز ي وكب حليب زبه وطلع زبه حسيت حليب زبه بسيل من خرم طيزي نمت على بطني من التعب واتحممت ورجعت على البيت والصدفه كان زوجي جاي على باله ينيك ناكني . بعد شهر كنت حامل طار زوجي من الفرحة لأنه فاكر إني حامل
منه بس انا حامل من زوج بنتي وكانت بنتي حامل ولدت وولدت بنتي في نفس الشهر.
وصار الولد اخو خاله بس ما حدى بيعرف غيري انا وسامر بس بعدها ما ناكني من كسي بس من طيزي عشان ما احبل كمان مره

اليوم التاسع والستون. الليل التاسع والستون

ملقح المتزوجات .. محبل المتزوجات

كريمة امرأة جميلة متزوجة ذات قوام جميل ممتلئ قليلا تشبه ليلي علوي في شبابها فرسة يعني فرسة تمتلك صدر كبير جدا ووجه ملائكي جميل جدا

الحكاية بدأت لما لقيت كريمة بتردد علي حبيبتي رشا  (رشا متزوجة ومخلفة ولها أولاد وزوج أيضا تماما مثل كريمة ، وكريمة صديقتها وجارتها منذ سنوات عديدة) كتير في المحل وتتكلم معها مدة طويلة وتعقد تبص عليا وتضحك انا بدأت اشك في نظرتها فسالت رشا حبيبتي ايه الحكاية كريمة بتبص عليا كتير ليه قالت ضاحكة روح اسالها

روحت اسالها بقولها ازيك عاملة اخبار جوزك ايه المهم فتحت معايا كلام وقالت انا عارفة حكايتك انت ورشا وساكته مش عايزة اعمل حاجة علشان رشا صاحبتي بس خف عليها شوية ياعم دي هتموت عليك قلتلها دي حاجة بسيطة هيا قالتلك ايه  قالت ان كنت جامد معاها اوي ووجعتها قلتلها لا محصلش ولا لمستها خالص قالت عليا انا انا عارفة كل حاجة متخفش

يوم والتاني وبدات تهتم بيا وتسلم عليا كل يوم وفي الساعة 11 بليل لقيتها جاي المحل عندي وبتقولي ممكن تليفون دقيقة واحدة يا ميدو قلتلها اتفضلي بس هتكلمي مين قالت جوزي مش عارفة اتاخر ليه خد اطلب الرقم انتا قلتلها قولي الرقم قالت الرقم مش فاكراه تعالي معايا البيت وانا اجيبه قفلت المحل ورحت معاها وقفت علي الباب قلتلها امال اولادك فين قالت هما بايتين عند خالتهم في المصيف قلتلها انت لوحدك قالت اه انا لوحدي تعالي متخفش قلتلها لا انا ماشي حد يشوفني مسكت ايدي وقالت ادخل بس اشرب حاجة

المهم دخلت الصالة وهيا دخلت حجرة نومها تجيب الرقم ليا اتأخرت ندهت عليها يا كريمة قالت حاضر ثواني وجاية المهم لقيتها جاية ولابسة قميص نوم شفاف مبين كل جسمها وبزازها بارزة منه وكولوتها باين قلتلها انتى عايزة اية  قالت عايزاك تنكني قلتلها لا جوزك يجي قالت جوزي في الشغل مش هيجي الا الصبح وانا لوحدي يرضيك تسبني لوحدي قربت عليا ومسكت ايدي وحطت شفايفها علي شفايفي وانا مصدقت بوستها بوسة طويلة وقعدت احسس علي جسمها وامسك بزازها

وبعدين خلعت الهدوم من عليا لما بقيت عريان قدامها قلتلها اقلعي انت كمان كل اللي عليكي قلعت وبقت عريانة قدامي وبزازها الكبيرة قدامي فضلت امص فيهم وهيا تقول اه اآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآه بحبك بحبك وانت مش حاسس بيا نكني نكني ونزلت علي كسها الحس فيه بلساني وهيا ترتعش تحت مني قلتلها يلا علي حجرة النوم قالت ماشي يلا ومشيت قدامي طيزها كانت حلوة قوي

وبعدين نامت علي ظهرها قالت يلا نكني قلتلها لسه شويه لحست كسها قوي اوي وهيا تقولي نكني نكني مش قادرة هنزل المهم نزلت وبعدين لحست كسها كتيروهيا تقول حرام عليك نكني ارحمني نكني ومسكت زبري في ايدها وعايزة تدخله في كسها ودخلته فعلا في كسها وبدات تقول آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه زبرك كبير وحلو نكني عايزة زبرك يوجعني اووي دخله كله آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه خليك معايا انا بس بلاش تروح لرشا بلاش لو عايز تنكني كل يوم انا مستعدة

قلتلها مش كل يوم انا هجيلك

المهم فضلت انيك فيها وهيا تقول آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه لما قربت انزل لبني قلتها انا خلاص هنزل قالت نزل في كسي عايزة احبل منك اشمعنا رشا تحبل منك وجوزها فاكرهم ولاده انا كمان عايزة احبل منك حبلني يا حبيبي نزل كل اللبن جوه كسي لو نزل نقطة برها هخليك تيجبها تاني

قلتلها رشا دي حبيبتي لكن انت عادية يعني  قالت انا حبيبتك من النهارده انا بموت فيك ونزلت في كسها وقفلت برجلها عليا وقالت مش هتخرج من بين رجليا إلا ما تنكني 5 مرات كمان قلت ليه هو انا مين وفعلا فضلت انيك فيها لمدة 5 ساعات واحنا لازقين في بعض ونزلت في كسها كتير بقت تمشي تسقط لبن وهيا راحة للحمام لما نمت من التعب علي نفسي

وخرجت من بيتها وانا رجل ورا ورجل قدام وقول لنفسي دي فرسة دي عايزة واحد ينكها ليل نهار وطلبت مني اجيلها كل يوم خلال الاسبوع ده اولادها في المصيف وانا هنكها كل يوم وفعلا بقيت اروح لها كل يوم لدرجة اني في اليوم الخامس جبت حبوب فياجرا علشان معنتش قادر عليها وعلي شهوتها الجامدة وخلص الاسبوع كان احلي اسبوع نكتها كتير اوي وفات شهر ونص تقريبا وقالت انا حامل منك يا ميدو والله انا حامل منك وهسمي الواد علي اسمك لانه هيبقي زيك قمر ودي كانت حكاية كريمة دي مش تاليف ولا من الخيال دي قصة حقيقة وانا هنزل الفيديو بتاع القصة دي علي المنتدي وتشوفوا كريمة وتحكموا عليها فرسة فعلا .

اليوم السبعون. النهار السبعون

ابتزاز أخي لي … أخي يبتزني … ابتزيت أختي لأنيكها

أنا شاب أبلغ من العمر 25 عاماً، وأنا أملك شهوة جنسية قوية وكبيرة، ولكن للاسف
بدون فايدة، فلم أجد أي فتاة لأمارس معها الجنس رغم محاولاتي العديدة، وعندما بدأت
أقرأ الكثير عن جنس المحارم في الأشهر الأخيرة،

بحثت فلم أجد سوى أختي الصغيرة التي تبلغ من العمر 16 عاماً، والتي كانت تملك طيز
كبيرة مغرية جداً، ولها فلقتان رائعتان، كنت أنظر إلى طيزها عندما كانت ترتدي
البيجاما المنزلية فأشعر أن زبي سوف ينفجر من المحنة والشهوة، أما صدرها فكان
متوسطاً لكنه منتصب حال حلمات صدرها المنتصبة دائماً، لا أدري لماذا.

كانت أختي تسألني وهي تضحك لماذا أنظر إليها دائماً وبهذه الطريقة، فأجبتها بأني
معجب، فضحكت كثيراً ظناً منها أنني أمازحها، ولكن في الحقيقة كنت أتمنى من كل قلبي
أن أنيكها من هذه الطيز الرائعة بعد أن أمصها وألحسها، وذات ليلة استيقظت بعد منتصف
الليل فسمعت صوتاً يصدر من غرفتها فدخلت عليها فوجدتها تمسك بالهاتف وتتكلم، على
الفور عرفت أنها تتكلم مع شاب (من غير المعقول أنها تتحدث مع صديقتها في هذا الوقت
المتأخر إلا إذا كانت صديقتها تعمل حارساً ليلياً) المهم غضبت كثيراً ووبختها بشدة
أما هي فأخذت تبكي وتقسم بأغلظ الأيمان بأنها المرة الأولى وستكون الأخيرة، فطلبت
منها النوم حيث سنتحدث في الصباح و في اليوم التالي وقبل ذهابي إلى عملي طلبت منها
أن أوصلها بطريقي، وفي الطريق توسلتني أن لا أخبر أهلي بالموضوع، فوافقت بشرط أن
توافق على كل طلباتي، بالطبع وافقت فلم يكن لديها خيار آخر، وعندما سألتني ماذا
ستطلب مني، أجبتها بأننا سنتحدث بعد انتهاء عملي، وفعلاً عندما عدت من العمل وجدتها
تنتظرني على شرفة المنزل وهناك جلسنا وأخبرتها أنني أحبها كثيراً وأخاف عليها
وأتمنى أن تكون حذرة في علاقاتها مع الناس، لأن أي علاقة مع أي شاب سوف تسبب لها السمعة السيئة، فلم تجب، عندها قررت أن أخيفها فقلت
لها أنني سأخبر والدي الآن عن ما حصل وما سمعته ليلة البارحة ولن أرحمها أبداً،
وسيكون عقابها شديداً جزاء فعلتها،

فأخذت تبكي وتستعطفني ان أرحمها، وكنت في داخلي
أضحك، لكن وجهي كان يقول غير ذلك، فقد بدوت غاضباً جداً، وظلت تستعطفني وتترجاني أن
أرحمها وأنها مستعدة أن تعطيني أي شيء تريده مقابل سكوتي. عندها احسنت استغلال
الموقف فقلت لها: مقابل سكوتي يجب أن لا ترفضي لي طلباً أبداً، مهما كان. فأجابت
بالموافقة وهي فرحة بأنني لن أخبر والدي، ولكنها عادت فسألت ماذا أريد، فقلت لها
على أن يبقى هذا سر بيننا؟ فأومأت موافقة…. عندها قلت لها أنني أريد أن أعرف هل
قامت بفعل شيء مع هذا الشاب. وبسرعة أجابت بالنفي وهي تحلف لي بأنه لم يمسها أحد
أبداً، فقلت لها: وإذا أردت أن أرى جسدك، ماذا تقولين؟ قالت كيف؟ قلت لها عندما
يخرج أهلنا هذا المساء ونكون وحدنا أريد أن اراك وقد خلعت قميصك فقط حتى أرى صدرك
وأعرف إذا كان أحد قد لامسه. ولكنها قالت لي أنت أخي ولا يجوز لك أن تراني وأنا
عارية. أجبتها بأنني لن أرى سوى صدرها ولن يعلم أحد بذلك،
وإلا سوف أخبر والدي بموضوع الشاب الذي تكلمينه بالتلفون، فلم يكن أمامها خيار سوى
الموافقة

في مساء هذا اليوم وعندما خرج أهلنا لزيارة بعض الأقارب، ناديتها لتحضر إلى غرفتي
وطلبت منها أن تنفذ ما اتفقنا عليه، فقالت لي أنها خجلة. ساعتها قمت وبدأت بفتح
أزرار قميصها ببطء وهي تنظر إلي غير مصدقة، ويا للروعة رأيت صدرها المنتصب ولم تكن
ترتدي الستيانة أبداً وكانت حلماتها الوردية في وضعية شبه انتصاب. فبدأت بملامسة
صدرها فأغمضت عينيها من الشهوة التي أحست بها، وبدأت أفرك صدرها بقوة أكثر وهي يبدو
عليها التلذذ، ثم بدأت أمص صدرها بنهم شديد وهي تشهق بشدة وسألتها: هل تحسين بمتعة؟
قالت: نعم إنها متعة غريبة، فرحت كثيراً وقلت لها أنها بحاجة إلى أن أنيكها حتى
تشبع وأشبع أنا، رفضت رفضاً قاطعاً، ولكن عندما تذكرت موضوع تهديدي لها سكتت مضطرة،
فجعلتها تخلع كافة ملابسها ولم تبقى سوى بالكلسون الأصفر وعليه ورود حمراء، كان
كلسونها صغيراً جداً، وكأنه ليس لها. وأغراني منظر فخديها فبدأت ألحسهم وأعضهم
وأمصهم بشهوة كبيرة وهي تشهق وتترجاني أن أتوقف لأنها لا تتحمل هذا، قمت ونزعت
ملابسي كافة بعد أن اعترتني الشهوة، وانتصب زبي أمام فمها وهي جالسة على السرير،
ووضعته رأساً في فمها وطلبت منها أن تمصه، فقلت لي: كيف
أمص، لا أعرف. فأخذت أعلمها كيف تقوم بلحس زبي ومصه وفركه بيدها وأن تقوم بإدخاله
وإخراجه من فمها بسرعة، ولأنها كانت ذكية فإنها تعلمت بسرعة وأخذت تمص زبي بنهم،
وكنت أشعر بسعادة غامرة، عندها خفت أن أصل إلى الذروة دون أن أنيكها. فطلبت منها أن
تخلع كلسونها لأني أريد أن أنيكها، لم تقبل هذا، ولكني قمت وبعنف بتمزيق كلسونها
وبدأت أمص وألحس كسها ذو الشعرة السوداء وهي تئن وتشهق من اللذة.

ثم نامت على يديها وركبتيها في وضعية القطة
فأدخلت أصبعي في فتحة كسها الضيقة العذراء أحس ببعض الألم وبكثير من الشهوة، شجعتني على أن
أضع زبي في كسها البكر، وعندما حاولت إدخاله بالطبع لم يدخل لأن فتحة كسها ضيقة لم تناك من قبل رغم أن
زبي لم يكن كبيراً، فذهبت إلى المطبخ وأحضرت قليلاً من زيت الزيتون الصافي، ووضعته
داخل فتحة كس اختي وباعدت بين فلقتيها الجميلتين وبدأت بتدليك كسها من الداخل بإصبع واحد ومن ثم بإصبعين حتى
اعتادت على ذلك ومن ثم بدأت بإدخال زبي في كس اختي الرائع الطري اللذيذ، كانت
تتألم مع تمزق غشاء بكارتها على يد زبي ولكني لم أدخله بسرعة، فكنت أدخله قليلاً في كل مرة حتى دخل معظمه وبدأت بحكه
داخل مهبلها ببطء، وبدأ التلذذ عليها فبدأت أسرع من حركتي وكلما كانت حركتي أسرع
كانت أناتها تعلو وحركتها تحتي تزيد، بدأت أنيكها
بعنف شديد وأمسكت بخصرها بقوة شديدة وبدأت أنيكها بعنف،
ثم أمسكت بشعرها بقوة من الخلف وأخذت أضربها عل طيزها وأنا أنيكها بسرعة كبيرة
وبقوة وصورتها كأن يملأ البيت متعةً وألماً وأنا مبسوط أشد الانبساط، حتى أحسست بأني سأقذف وقذفت لبني في كس أختي وفيرا غزيرا كأنه لا ينتهي وكم كان هذا رائعاً،

سألتني أختي: ما هذا الذي وضعته في كسي، فقلت لها: إنه المني ألا تعرفينه يا
حبيبتي، قالت أنها تعرفه ولكن لم أكن أعرف أنه حار ولذيذ إلا الآن. لم نرتح سوى
دقائق حتى انتصب زبي ثانية وأردت أن أنيكها ولكن غيرت الوضعية هذه المرة، فأخذت
وضعية الاستلقاء على الظهر التقليدية وأمسكت ركبتيها، أما أنا فجئتها من الأمام وجلست بين ساقيها ورفعت قدميها في الهواء عاليا  وقمت بوضع زبي مرة أخرى في كس اختي وبطريقة عنيفة فصرخت
متألمة وحاولت الابتعاد، لكنني كنت قد أمسكت بخصرها بقوة شديدة، ومصصت قدميها وظللت أنيكها وهي تتأوه ويسيل عسل كسها ومهبلها على زبي وفيراً وتشجعني بكلماتها نكني كمان حتى قذفت ما بظهري في كسها ،
وطلبت منها أن تفرك زبي حتى أحس بأكبر قدر من المتعة. وقبلتها من شفتيها بلذة
ووعدتها بالمزيد في المرة القادمة. ذهبت في تلك الليلة إلى النوم مبكراً من التعب، وفي تلك الليلة وأنا نائم أيقظتني
أختي وهي تقول لي، أنها تحس بحكة شديدة داخل كسها، ولا تدري ماذا تفعل، فوضعت
إصبعي داخل كس اختي بعد خلعت الكلسون لكنها قالت لي بأن هذا لا يجدي، فقلت لها يجب
أن أنيكك بعنف حتى ترتاحي، فقالت لكن بعنف، لإني أحببت تلك الطريقة في النيك، ففرحت
كثيراً ونكتها في تلك الليلة ثلاث مرات وكنت أضربها وأشد شعرها وأعض طيزها، أما هي
فلم تقصر مع زبي، فكانت تعضه ولم تكن تمصه، وكأنها تريد الانتقام مني وكانت تدخل كل
زبي في فمها حتى يصل إلى حلقها

اليوم السبعون. الليل السبعون

اغتصاب ام وابنتها امام زوجها وابنها

قرر الاب 50 عاما اخذ زوجته صاحبة ال 45 عاما وابنه الشاب 18 عاما وابنته 22 عاما للتخييم ورحلة للخروج من مشاكل العائلة النفسية وضغط العمل .
توجهوا جميعا بالسيارة خارج المدينة وصولا الا مناطق جبلية للتخييم في كوخ قديم يملكه صديق للعائلة. وكان الجميع بسعاده كبيرة بهذه الرحلة وجمعوا كل ما يحتاجون لقضاء اسبوع رائع بين الطبيعة وبعيدا عن هموم المدينة. طوال الطريق والاب ينظر لزوجته ذات الجسم الرشيق والسيقان الجذابة الواضحة تحت تنورة لا تكاد تخفي شيء وكل فكره استعادة اللحظات الجنسية القديمة اللتي افتقدها مع زوجته. وبالمقعد الخلفي جلس الشاب جانب اخته المعروف عنها جمالها وشقاوتها ولبسها المتحرر حيث لبست شورت ضيق قصير جدا من الجينز جعلت عيناه لا يفارقان مؤخرتها وبلوزة قصيرة تظهر صدرها الرائع . وحين اصبحوا داخل المناطق الجبلية وبعيد عن الناس والسيارت في طريق وعر وضيق اقتربت ورائهم سيارة دبل كابين ذات عجلات كبيرة ومسرعة وبدا السائق يطلق زامور سيارته للمرور . والطريق بطبيعتها ضيقه فلم يفتح الاب مجال لمرور تلك السيارة . حاولت الزوجه تهدئته ليتوقف جانب الطريق ويجعلهم يمرون ولكنه كان اعند من ذلك وبدا يسير بسرعة ابطأ من السابق. والسيارة اللتي خلفهم تحاول بكل الطرق المرور ويعطي سائقها اشارات بضوء السيارة ولكن دون فائدة. وفجأة اتسعت الطريق قليلا فتجاوزت السيارة الغريبة عن العائلة ودفعته للسقوط جانب الطريق .. وحين مرت من جانبهم كان فيها رجل ضخم ذو لحية بيضاء وشارب كثيف وشاب مفتول العضلات اسمر البشرة بجانبه ورمقوهم بنظرية سخرية واستهتار .. فما كان من الاب الا ان بدا السب والشتائم عليهم وحاول اللحاق بهم. وبدات المطارده والام والاولاد مرعوبين من الموقف ويحاولون تهدئة الاب ولكن دون فائدة فقد كان يحاول انقاذ كرامته امام عائلته وبدأ بمطاردة السيارة الغريبة بكل مكان حتى ابعد عن وجهته المطلوبة .. وصلت السيارة الغريبة لكوخ داخل مزرعة قديمة وتوقفت .. فاقترب الاب منها ونزل ليسيل عليهم الشتائم .. وفجأة اخرج الرجل الضخم بندقيته ورفعها عليهم وامرهم النزول من السيارة….
لما وجد الاب نفسه في ورطة حقيقية وضع نفسه وعائلته فيها حاول تهدئة الوضع والتكلم بلهجة هادئة واستعطافية ولكن عيون الضخم وابنه كانت تفترس اجساد البنت وامها .. اجبرهم على دخول المنزل تحت تهديد السلاح والام وابنتها تبكيان وتتوسلان ان يتركوهم بحالهم ولكن كان قد خرج الموضوع عن حركشة سيارات على الطريق.
وما ان صاروا داخل الكوخ حتى نظر الشاب الطويل اسمر البشرة ويرتدي بنطلون جينز قديم وتي شيرت يفصل عضلاته البارزه للابنه صاحبة المنظر المثير وهمس باذن الضخم بعض الكلمات وتعالت ضحكاتهم.
( ساكمل بلهجتي هههههه ) قال الضخم اذا بدكم تملصوا من هالورطه لازم تدفعوا ثمن اهانتكم لنا انا وابني … جاوب الاب كم تريد … ضحك الضخم وضربه بطرف البندقة وقال لا نريد مالا… ابني يريد ان يستمتع مع ابنتك الفاتنة … انصعق الاب واجاب بالرفض والصياح والشتائم فقال له الضخم اذا اقتلك انت وابنك ونستمتع مع النساء ونقتلهن ومن سيعلم بوجودكم بهذه المنطقة الموحشة.
صدم الجميع وبدات الام تبكي وتستعطف ابنتها وقالت انا افعل لكم ما تريدون ولكن اتركوا ابنتي .. فابتسم الضخم وقال للشاب ما رايك فيها ؟ انها جميلة ومثيرة ايضا خذها للغرفة الاخرى. حاول الاب منعها فقالت انت وضعتنا بهذه الورطة وانا ساخرجكم منها ولا بد من دفع الثمن. وما ان دخل الشاب مع الزوجة الغرفة حتى اقترب منها وقال لها اذا لم استمتع فساطلب ابنتك .. قالت سافعل ما بوسعي لامتاعك ولكن ارجوك دع ابنتي فهي ما زالت صغيرة .. قال حسنا اقتربي يا قحبة .. اقتربت بخجل وخوف فامسكها من شعرها وسحبها اليه زاجلسها على ركبتها وقال مصي.. ترددت قليلا فصاح بها طلعيه ومصي وساقتلك ان لامست اسنانك قضيبي .. فتحت سحاب بنطاله بهدوء ودموعها تسيل ورات قضيب 3 اضعاف قضيب زوجها .. اسمر وثخين وصلب .. ارتعبت من منظره وبنفس الوقت احست بالبلل في كسها من منظره المغري .. قبلت راس قضيبه وبدأت تمص وتمص حتى اعتادت على الوضع وبدأت تستمتع .. مد يده واخرج ثديها وضغط بقوة عليه وهي الرغبة بدات تسري داخلها … فقد كانت محرومة من الجنس لفترة طويلة لانشغال زوجها بعمله وضعفه الجنسي وصغر قضيبه .. وفجاة امسك شعرها وحشر قضيبه لاخره في فمها وقال اياكي ان تنزلي قطره واحده من حليبي وابلعيه كله وبدا ينتفض وصوته يعلو ويصب كميات كبيره في فمها … قال لها نظفيه جيدا يا قحبة .. فجاة رفعها وبدا بتمزيق ثيابها قطعة قطعة حتى وحين لاحظ كسها المنتوف ورائحة البلل قوية هجم مثل كلب مسعور وحملها وبدا يلحس بكسها بشراهة وهي تتقلب مثل الافعة تحته وصيحاتها وغنجها وصل لكل مكان في الكوخ .. حاول الاب ان يعلق اذنه ولا يسمع فامره الضخم بان يسمع كل ما يحصل والا … انزل راسه بذل وسكت .. وخلال دقائق كانت الام قد قذفت مائها مرتين من قوة حركاته وشراهته بالجنس .. رفع ارجلها وغرس قضيبه مرة واحده حتى اخره وبدا بدخله ويخرجه مثل ثور هائج وهي تصيح وتشد الارض من الالم ولكن بعد لحظات بدات تستمتع بما يحصل وبدات تتجاوب معه بالكلام والقبل .. لما سمع الاب صوت زوجته واستمتاعها لعنها وقال تلك الساقطه .. وكن ابنها كان له راي اخر فقد وجد الموقف فيه اثارة وبدا قضيبه يظهر تحت بنطاله .. فجاة خرج الشاب حاملا الام على قضيبه وقال لهم شاهدوا كم هي مستمتعه .. الكل ذهل من الموقف وحاول الاب اغماض اعينه ولكن تحت تهديد السلاح رضخ .. والابن بدات علامات الاثارة والشهوة من منظر امه يحملها وينزلها ذاك الشاب بكل قوة على قضيبه وهي مستمتعه حتى بدا يشد على نفسه واسرع من حركاته وتدفق حليبه داخلها … ساكمل بالمرة القادمة ما حصل للعائلة ولكن اعذروني فالقصة طويلة وتحتاج لوقت طباعتها .. الرجاء ارائكم هل اكمل ام اسلوب القصة والقصة لا يستحقان
بعد ما صار اللعب عالمكشوف وامام اعينهم وحليب الشاب الاسمر يسيل على افخاد الام وقطرات العرق تتصبب منها بعد نيكة حامية وقوية فقدت فيها الشعور بكل ما حولها .. حين شاهد الرجل الضخم منظرها المغري قام بربط الاب والابن على عمود خشبي وسط الكوخ وهجم على الام لينال نصيبه منها بعد ما اثارته … حملها بين ذراعيه واخذها تغسل كسها بالماء ونزع عنها كل ملابسها وبدا يفترسها بفمه امام افراد اعائلة .. بدا يرضع باثدائها كطفل جائع ويعضعض عليهما وهي تصيح وتتلوى تحته من الشبق والاثارة .. البنت بدات تبكي بصوت عالي من ما تشاهد امامها والشاب الاسمر يضحك وهو مستلقي على كنبة قديمة .. فصاح بالبنت اخرسي اريد ان استمتع بصوت وغنج أمك القحبة .. فسكتت قليلا من الخوف .. اخرج الضخم قضيبه بسرعة وكان يقارب ال 30 سم طول واغلظ من ابنه الشاب .. دحش قضيبه مرة واحده وبدا يدقها بكل قوته وهي تكاد تغيب عن الوعي من الالم ومن الشهوة … المنظر كان قمة بالاثارة حتى بدا الابن يظهر تصلب قضيبه من بنطاله والابنه سكتت وبدات تراقب والاب استسلم للامر واغمض عيناه وسكت .. وحين شعر الشاب الاسمر بالاثارة من جديد رفع البندقية على الابنه وامرها بالاقتراب .. اقتربت بخوف وقال لها انزعي كل ملابسك قطعة قطعة وبهدووووووء .. فما كان منها الا الاستجابه وبدا يتكشف ذلك الجسم الرائع من اذداء نافرة وطيز مشدودة مستديره ونافره للخلف وقوام رشيق وشعر كستنائي طويل .. وامرها ان تخلع كل ملابسها حتى الكلوت وتقترب .. اقتربت منه وبدا يحسس على كل جسدها ويتلمس نعومتها وسخونة جسمها .. بدا يلعب باصابعه في كسها وبدات تخدر اقدامها حتى ما عادت تقدر على حمل نفسها .. قال لها ارضعي قضيبي واريني من الافضل انتي ام ***ي القحبة .. وتذوقها عسلها بعد ان قذفت مرات ومرات على قضيبي .. وبدون تردد اخرجت قضيبه والتهمته بفمها وزاد من فرك كسها بيديه ودحش اصابعه فيها حتى بدا البلل يزداد في كسها وتنهدات الاثارة عالية وغنج كله نعومه … لم يتحمل الشاب الاسمر اثارتها فحملها بين ذراعيه واجلسها بهدوء على قضيبه كي تتعود عليه وما ان دخل راس قضيبه حتى صاحت صيحة سمعها الطير والحجر … وبدا يمص ثديها ويضغط عليها قليلا قليلا حتى جلست بالكامل على قضيبه .. تركها لحظات لتتعود عليه وبدا بمص ثديها تارة وفمها تارة .. بدات تتجاوب معه ومص لسانه وعلامات المتعه والاثارة واضحة عليها .. فقد كان فيه رجولة ما عرفتها من قبل بين اصدقائها من المدينه ويملك قضيب يعادل كل من نامت معه من قبل … وكان الضخم في هذه الاثناء قد وضع الام على ركبها واقدامها الاربعة مثل جلسة الكلب ويضرب قضيبه داخلها بكل قوة ويلعب باصبعه في طيزها حتى تتسع … لاحظ الضخم الاثارة على الابن فقال سوف نستمتع الان بطريقة جديدة .. وقام وفك الابن واحضره امام امه وقال لها مصي له فهو اشتهاكي من اول نيكة لكي .. رفضت ولكنه هددها اذا لم تمصي له ساقتله الان وصوب البندقه على راسه فقالت لا ارجوك سافعل ما تطلب وبكل تردد اخرجت قضيبه وكان منتصبا ولكن حجمه لا يعادل نصف حجم الضخم .. وبدات بتردد وبكاء مكتوم تمص له والابن مصدوم من الموقف ومستمتع بنفس الوقت .. عاد الضخم وبدا يحاول ادخال قضيبه في طيزها … توسعت قليلا ولكن لم يدخل راس قضيبه الا بصعوبه وهي تتالم ولا تكاد تصيح وقضيب ابنها في فمها وبعد دقائق كان قضيبه كله داخلها وبدا يضاجعها من الخلف بكل قوته وهي تمص للشاب حتى لم يتمالك نفسه الابن وصاح لا ارجوكي ساقذف .. حاولت سحب فمها فمسك الضخم راسها وامرها ان تبلع حليبه وفعلت .. نظفت قضيبه بفمها وبلعت حليب ابنها وهي تبكي وتقول له لم قذفت وانا *** وكيف شعرت بالاثارة والمتعة يا كلب .. فسكت ولم يجب .. زاد الضخم من سرعته وشد جسمه وبدا يقذف في مؤخرتها حتى احست ان بطنها امتلأ من كميته … كان الشاب الاسمر قد بدا ايضا يضاجع البنت من طيزها ويجلسها عليه بكل قوة ويرفعها وهي تغنج بكل متعة .. اقترب الضخم من الاب وفك وثاقه وقال له انظر ما اجمل ابنتك .. انا متاكد انك تشتهيها وهي بهذا الجمال والعمر اليافع .. تعال شاركنا واستمتع معها … رفض واستهجن الطلب ولكن مع التهديد ايضا اقترب وامر الابنه بمص قضيب والدها وحصل ما طلبوا منها والاب يدعي الحزن والغضب ولكن قضيبه كان له رأي اخر وهو منتصب كما لم يكن يوما هكذا وقذف حليبه في فمها وبلعته كما طلب منها الضخم … ومع الاثارة بدا الشاب الاسمر يقذف حليبه في طيزها لاخره وينتفض ويزمجر مثل اسد مفترس …مرت ساعات والام والابنه يضاجعها الغريبان والاب مربوط مع الابن .. بدات علامات السعادة والشبق تظهر على البنت وامها .. حتى ان الام اقتربت من ابنتها يلامس كسها وتلعب باذدائها فيما كان الشاب الاسم يضاجعها والبنت مستلقية على الارض يضاجعها الضخم .. وهكذا تبادلوا عليهم الادوار حتى جاء المساء .. كانت الام والبنت قد قذفت كل واحده منها اكثر من سبع مرات وتلقت بطيزها وكسها 6 مرات … امر الضخم البنت وامها بالاغتسال وتحضير العشاء للجميع وجلس الضخم وابنه مع الام والبنت على مائدة الطعام يشربون الخمر ويضحكون وياكلون والاب وابنه مربوطان .. قال لهن الضخم لما لا تطعمي زوجك .. قالت من وراء قلبها ذاك المخنث لا يستحق وليس فيه رجولة فقد اشتهى ابتي وذاك الكلب ايضا ابني اشتهاني .. اما نحن فنحتاج رجالا مثلكم .. وضحك الجميع .. نامت الام وابنتها مع الرجلين على سرير واحد وذاقوا مع بعض كل انواع الجنس مرة الضخم مع الام ومرة مع البنت والعكس وتارة الضخم والشاب يضاجعون الام من كسها وطيزها مع بعض والابنه يمص ثدي امها وتارة البنت تجس على قضيب الضخم فيمزق كسها وتقبل شعر صدره الكثيف وياتي الشاب فيدخل قضيبه في طيزها لاخره … استروا حتى الصباح والاب والابن مربوطان وصوت الضحك والمتعة كانه سوط يلسعهم .. ثم أجبر الرجلان الأم وابنتها على مضاجعة الأب والابن رغم رفضهما ذلك وقاوم الابن وأمه شهوتهما قليلا ثم رضخا وأخذا يتأوهان حتى قذف الابن لبنه في رحم أمه وقذف الأب لبنه في كس ابنته بعدما خرق عذريتها … وفي الصباح نزل الاربعة من الغرفة ولا يرتدون شيئا وقالت الام هيا فك وثاق زوجي وابني .. فكهم وقالت لهم هيا اذهبا اكملا الرحلة لوحدكم نحن وجدنا ما نريد هنا وسنبقا باقي الاسبوع بالكوخ نستمتع كما نريد .. واياك ان تلجأ للشرطه فساقول انك كاذب

اليوم الحادى والسبعون. النهار الحادى والسبعون

زوجي يأتي برجل كي ينيكني أمامه

سأحكي لكم قصتي لاول تجربه جنسيه مثيره عشتها في حياتي
انا لمى عمري 28 متزوجه منذ سنوات ولدي طفلين جسمي مشدود و سكسي وشعري حرير وطويل.. رشيقه ريانة العود وجميله وبشهادة كل من شافني.. طبعا انا وزجي بعض المرات نتابع افلام سكس بس بشكل متقطع على حسب المزاج فكنت اشوفها شي عادي لا تثير شهوتي الحقيقيه
وفي مره من المرات شفت لقطه واحد اسمر (اسود) يضم فتاه بيضاء ويمص شفتها بالبدايه انا لم افضل هذا اللون من الناس بحكم ان بشرتي فاتحه فلم اكون افضل تلك الفكره,كنت دائما اذا رأيت تلك اللقطات اغير القناه على قناه جنسيه اخرى ولكن هذه المره قلت في نفسي لماذا لا اكمل اللمشهد واشوف ايش الي راح يصير
المهم لما نزل سراوله وطلّع قضيبه (زبه) كان شكله طويل وليس بالضخم جدا ويلمع في تلك اللحظه بدأت مشاعري الجنسيه تتحرك,لم اكن اعرف ان الازباب تختلف بالشكل والملمس وحتى الطعم ,اشتهيته بجد وتمنيت اني اكون مكان البنت الي في الفيلم , واذا بي اتابع المشهد للأخير
وبعد انا ناكني زوجي مارست العاده السريه خمس مرات وانا اتخيل المشهد,,لم انم في تلك الليله , ومنذ تلك اللحظه وانا احلم بمثل ذلك الزب الاسود ,,,
مضت الايام, واصبحت اتابع هذا النوع بالتحديد فلم يكن يثيرني ويحرك شهواتي المدفونه ويجعلني افقد عقلي من المحنه والشهوه الا هذا النوع من الرجال,للمعلوميه انا احب زوجي لدرجة الجنون وهو كذلك ولكن تعودنا على الصراحه وتفهم الطرف الاخر ومهما قلت او مهما قال لا نغضب من بعض ولو اعرف ان هذا سيغضب زوجي لتركته.المهم ونحن نتابع فيلم واذا برجلين اسودين ينيكون امراه بيضا ,,
..بدأت افرك كسي بقوه ثم ادخل اصبع في كسي والثاني في مؤخرتي في نفس الوقت,,فطلب مني زوجي ان اجلس على ذكره
فوقفت وجسلت على ذكره بعد ان ادخلته في كسي وبدأت اهز نفسي وفي نفس الوقت فتحة مؤخرتي تحرقني هي الاخرى تريد زب ثاني يدخل فيها,فوضعت اصبعي في مؤخرتي وزب زوجي في كسي فبدات اصرخ من الشهوه القاتله وارتعش من النشوه لدرجة ان بطن زوجي امتلأ من السوائل التي خرجت مني في كل مره تاتيني الرعشه عندها لاحظ زوجي ان هذا النوع من السكس هو المفضل لدي (النيك المزدوج(
فاخرج اصبعي من مؤخرتي وادخل اصبعه وانا جالسه فوق زبه وقال لي تحبين تجربين زي هذا الزب الاسود ينيكك معاي ؟ قلت وانا اصرخ آآآآه , يا ليـــت,فلم اكمل اجابتي الا وهو ينتفض ويقذف شهوته داخل احشائي
,قذف وتركني بدون ان اشبع من تلك اللحظه الجميله فقد تعودت ان اراعي مشاعره فلا احب ان احسسه باني لا زلت لم اشبع , وبعد لحظات غط زوجي بالنوم وانا ذهبت الى غرفه اخرى لامارس العاده السريه وافرغ مابي من محنه واثاره
اتخيل تلك اللحظه الجميله التي عشتها وانا اشاهد الفيلم ,وبعدها استحميت ورجعت انام في احضان زوجي حبيبي.
وفي اليوم التالي ذهب زوجي الى عمله ,وانا ايضا ذهبت الى عملي وعندما عدنا من العمل جلسنا على الغداء فقال لي الليله اريد ان ينام الاولاد بدري ثم تلبسين اجمل لبس نوم اريدكي ملكة في الاغراء وضعي ميك اوفر كامل , فقلت له مازحه وانا دائما كذلك فضحكنا واكملنا غدائنا,ونمت حتى المغرب فقمت وحممت الاطفال وجعلتهم ينامون في غرفتهم لكي اتفرغ لنفسي …
وبعدها استحميت وسرحت شعري وعملت ميك اوفر وحطيت احلى بيرفيوم عندي (ديور) وجلست انتظر زوجي يرجع لانه هو دائم يطلع العصر يجلس مع اصحابه ,,
واذا به يدخل غرفة النوم ويسلم علي ويبوسني .
وهو يقول ما هذا الجمال ويأتي من خلفي ويضرب بيده على طيزي ويبوسها ويقولي الطيز هذي محتاجه نيك ,
فقال لي اريد ان تحضري كأسين عصير وتأتين الى الصالون (المجلس) انا في انتظارك , استغربت انا فقلت لماذا الكأسين ؟ فقال ساجعلها مفاجأه ثم يبتسم ,فقلت حاضر وتحت امرك ذهبت الي المطبخ وحضّرت العصير وذهبت للصالون لكي اقدمه ,,وعندما دخلت وجدت رجلا اسمر (اسود) من الجنسيه العربيه ,, وانا مندهشه !
لم اعرف ماذا افعل من الدهشه
جزء مني يقول ارجعي داخل وجزء مني يقول تقدمي اليه وحققي احـلآمك التي لطالما ارقك النوم بسببها ..فوقت لحظات بدون اية حركه وانا انظر
كلام فقال زوجي تعالي يا قمر لماذا انتي خائفه هذا صديقي اعرفه من زمان ,,
اعتمرتني حاله شديده من الخجل احمر وجهي ولم اعرف ماذا اقول فنظرت اليه ووضعت العصير على الطاوله,ومددت يدي وقلت اهلاً فسلم علي وقال لي اناسمي هاشم ، فتبسمت وانا انظر الى الارض ,ثم جلس..واخذ العصير وشربه,
كان راقي بتعامله فلم يبدي لي انه مجنون جنس لأنه رأى جسد امرأه
كان متزن حتى بعد جلوسنا لم يكن ينظر الي كثيرا وكانه منظر عادي ليجعلني اطمئن وأن أخذ الامور ببساطه , لانه لاحظ الخجل علي فلم يكبر الموضوع,من ناحيتي انا لم استطع الجلوس فقلت عن اذنكم ورجعت الى الداخل ثم ذهبت الى غرفة نومي وجلست لدقائق اتذكر المشاهد الجنسيه ,وتذكرت كم كنت متلهفه لأرى ذلك القضيب , عندها استوعبت الفكره ورحبت بها جدا جدا جدا
فاصبحت متشوقه ومتلهفه لبدء ساعة الصفر فبدأ قلبي يخفق بقوه وبدأت الشهوه تحرق جسمي وبدأت حلماتي بالتورم وبدأت شفرات كسي تتضخم متحمسه لهذه التجربه
فلم اعد تحمل المحنه والشهوه فقلت لو تأخروا أكثر من ذلك سأذهب اليهم وادعوهم للداخل , فما هي الا ثواني وباب غرفتي ينفتح .. ودقات قلبي تزداد
واذا به هاشم يدخل بكل هدوء ويغلق الباب بصمت وانا جالسه على ظهري على السرير فيأتي ويجلس جنبي ثم يقرب الي ويضع يده على فخذي وبدا يلمس ويحسس
فقّرب وجهه الي واخذ يلحس اذني ويمصه ويلحس رقبتي ويشمها بقوه بدا يبوسني على خدي و يلحس شفايفي ويمصها ويلعب بلسانه على لساني وهو في نفس الوقت يرفع فستاني الفاضح شيئا فشيئا
ثم وضع يده بين فخذاي لكي يلعب في كسي ولكنني كنت ضامة فخذاي على بعض ولكن عندما احسست بيده تحاول لمس كسي بعادت عن فخذاي لكي يداعب كسي كما يشاء
ثم وضع يده على كسي من فوق الكلوت بدات أتأوه من الشهوه والمحنه واتلوى وانتفض والسوائل تخرج من كسي وتبلل كلوتي من سوائلي,وهو يمص شفايفي ويعضها ,,لم استطيع التحمل اريد ان ارى زبــه والعب به فقمت ونزلت عن السرير وخلعت كلوتيوقلت له تعال هنا,نزل عن السرير وقرب الي والتصق بي ووضع يده على كسي وانا امسكت زبه من فوق ملابسه كان زبه واقف ورافع ملابسه من قوة انتصابه
جلست على ركبتي ,فبدا بخلع ملابسه فاراد ان يكمل وينزل سرواله فابعدت يده وقلت دعني انا اخلعه عنك وانزلت سرواله واذا بذكره يرتد على وجهي بقوه ليذهلني بشكله,, ,وانظر اليه وانا لم اصدق ما تراه عيناي ,, واو اخيراً مسكته على ارض الواقع كان زبه اسود داكن اللون لمّاع راسه كبير مدبب,عرض زبه مناسب لي (ليس بالعريض جداً)
زبه طويل بصراحه,, وهو ما اتمناه
اخذت انظر اليه وبيدي اتلمسه واستكشف معالمه كان مليء بالعروق المنتفخه , فبدأت الحسه مثل الآيس كريم ,
طعمه (يـجننننننننننن ويهببلللللل ويدّووووووووخ)
,بدأت الحس مقدمة زبه وادور لساني عليها وعلى فتحة زبه
بعدين نزلت بلساني على زبه كله لغاية خصيانه ثم ارجع بلساني وهكذا ,وبعدما انتهيت من لحسه ,,ادخلته في فمي وبدأت أمص وأمص وأمص بكل نهم وشهوه…
,وانا جالسه على ركبتي وافرك كسي بيدي ,,اتتني الرعشه كثير وانا امص قضيه,لم اعد احتمل ,,فرميت نفسي على السرير
واذا به فوقي فمسك نهداي بيديه وعصرهمها وضمهما على بعض واخذ يمصهم ويلحسهم ويعضهم
ويدور لسانه على حلمات صدري المتورمه من المحنه اخذت اتأوه من شدة المحنه,,,
فنزل بلسانه لحد ما وصل لكسي وبدأ يلحس بعنف وبقوه اخذ يعض شفرات كسي ويمصها وانا ارتعش وانزل شهوتي و يشربها فمسكت رأسه الخشن بيدي الاثنتين واضغطه على كسي بقوه واقول له الحس اقوي لا توقف بليز وامسك راسه بيدي وافرك كسي على وجهه بقوه وانا اتأوه.. آآآآآآه خلاص نيكني ماقدر اصبر فجلس على ركبتيه ورفع رجولي فوق كتفيته العريضتين وبدا يفرك زبه على كسي واذا به يدخل زبه بداخل كسي وبدأ يهزني بقوه وبسرعه ,
فأصبحنا انا وهو والسرير نهتز في ايقاع واحد احسست ان السرير سينهار من قوة هزه ..صوت لطم خصيانه على مؤخرتي يتعالى ,كنت في حالة سكر من الشهوه ,لاول مره في حياتي احس بلذة النيك الحقيقي
ولأول مره اكشتف جانب اخر مني انني امتلك طاقه جنسيه كبيرهلم اكن اعرف انني امتلكها قبل ذاك اليوم .
اتتني الرعشه لا ادري كم مره ولكن لاشك انها تتعدى العشرين مره قلت له وهو فوقي ينيكني اريدك ان تقذف في فمي

اريد ان اتذوق رحيق زبك وماهي الا لحظات واذا به ينتفض وكأن تيار كهربائي يمر من جسده فأخرج زبه من كسي ووقف وانا لا زلت متمدده على ظهري ,فقّرب زبه من وجهي وفتحت فمي واخذ يقذف بركان من المني الدافيء في فمي فادخلته داخل فمي واغلقت عليه شفايفي وانظر الى ذكره وهو يقذف بتناغم زبه ينتفض نفضات متتاليه وهو في داخل فمي قرابة الست نفضات احسستها في حلقي فلم اترك قطره الا بلعتها واخذت اعصر زبه لكي احصل على المزيد ولكن للاسف توقف.
تركته في فمي قليلاً حتى ارتخى ذكره
فارتمي بجانبي وانا احس بسعاده وفرحه عارمه جداً اخيرا تحقق حلمي ولكني لا زلت لم احقق كامل احلامي بعدها قمت ابحث عن زوجي في البيت وجدته بالحمام يستحم عندما خرج قال لي هاه مارأيك قلت له احبك يا روحي ويا عمري على المفاجأه الحلوه قالي اوكي غسلي والحقيني بغرفة النوم قلت اوكي غسلت جسمي وفرشت اسناني وتعطرت ودخلت عليهم ,لقيتهم الاثنين جالسين عارين ينتظروني على السريرطلعت على السرير ووقفت فوق راس هاشم مباعده عن أرجلي وهو ينظر الى كسي مباشره من تحتي فنزلت ببطيء شديد حتى اطبقت كسي على وجهه اخذت افرك كسي على وجهه فوقف زوجي وادخل زبه في فمي لأمصه وانا جالسه فوق هاشم .. بعد دقائق من اللحس والمص,
قمت عن وجه هاشم وجلست على زبه وأخذ ينيكني بعنف وبسرعه فقلت لزوجي يللا نيكني ورا
فجاء من خلفي وادخل زبه في مؤخرتي عندها احسست في قمة الشهوه لادري كيف اوصف هذا الشعور ,مزيج من الاحساس بالسعاده والشقاوه والجرأه المرحه ,,اخذوا ينيكوني بقوه وسرعه وعنف وانا اصرخ واقول نيكوني يللا انا قحبتكم كلكم شبعوني وآآهاآتي تزداد واذا بهاشم يضع يديه على ظهري ويحضني بقوه فنظرت اليه واخذت امص شفايفه بقوه واعضها والحسها ,اتتني الرعشه لمرات كثيره ثم اخرج زوجي قضيبه من مؤخرتي وقال يللا نبدل الأماكن ، فتمدد زوجي على ظهره واتيت انا فوق وادخلت قضيبه في مؤخرتي واتى هاشم من امامي وفتح رجولي ودخل زبه الطويل في كسي وبدأوا يهزوني بعنف,احساس مجنون يعتريني لا اعلم احسست انني كالشطيره بين زوجي وصديقه فطلبت منهم ان يقذفوا في فمي ,,
طلبتهم ذلك لاشباع رغبتي الجنسيه فقط وبعد حوالي نصف ساعه من النيك المزدوج والاهاآآت والرعشات المتتاليه مني
واذا بوجه هاشم يحتقن ويقول حـ قذف, حـ قذف فسحب زبه من كسي بسرعه وبدأ هاشم يقذف في فمي وانا امصه وابلع رحيق زبه اللذيذ وانا لازلت جالسه فوق زب زوجي .. فاتى زوجي وقذف هو الاخر في فمي
فرمينا انفسنا نحن الثلاثه على السرير كنت بالمنتصف وكلي فرحه وسعاده وفرفشه .. حسيت بالتحرر الجميل
كانت تغمرني الرغبه بالضحك من كثرة السعاده التي عشتها بدون قيود , ثم جلسنا نتجاذب اطراف الكلام وماهي الا دقائق ونحن نائمين وفي اثناء نومي احسست بشي لزج على كسي وعندما فتحت عيناي وجدت هاشم يلحس كسي بطرف لسانه لكي لا يوقظني تظاهرت انني لا زلت نائمه وفتحت له فخذاي لكي يأخذ راحته فاخذ يلحس ويلحس ويدخل كامل لسانه في داخل كسي ويلحس وانا مغلقةًً عيناي واتأوه من اللذه بعد عدة دقائق من اللحس
واذا به يولج قضيبه ذو الراس المدبب في داخل كسي ويرمي نفسه فوفي ويهزني ويمسك نهداي ويمصهما بدات اخدش ظهره ومؤخرته باظافري الطويله من شدة اللذه والاستمتاع فقلبني على بطني وقالي اريد ان انيكك في طيزك يا قحبه ,
قمت وجلست على ركبتي ونزلتي راسي لترتفع مؤخرتي عالياً وكأنها نصف تفاحه ,واذا به يلحس فتحة طيزي ويدخل لسانه داخلها واخذ يلحس بقوه وانا افرك كسي بيدي
فقلت له خلاص يللا نيكني
ثم ادخل قضيبه الانسيابي الشكل في مؤخرتي واخذ يدخله ويخرجه بسرعه في مؤخرتي وانا في نفس الوقت افرك كسي ثم ادخل اصبعي في كسي احساس جميل وغايه في المتعه والتشويق ,,اسرني ذالك الزب الاسود لدرجه ابعد من الجنون ,,تتالت رعشاتي وانتفاضاتي سوائل تنهمر من كسي لدرجة اني بللت السرير من تحتي, مع كل مره يهزني اصوات خصيانه تضرب بقوه على كسي بدأ يمسك بقوه على خصري ويجذبني اليه ويهز ويهز ويهز بقوه وبسرعه اسرع فاسرع ,وفجأه ,,توقف وصوت انفاسه تعلو وبدأ يقذف ويقذف في مؤخرتي حتى انتهى ,فرميت نفسي على السرير وانا متعبه جداًااااًً
ولأول مره أأخذت حصتي كامله من النيك ,,وبعد ان استجمعت انفاسي ذهبت واستحميت بعد ذلك عدت فوجدت هاشم قد لبس ملابسه وقال لي انه سيذهب فأريته باب الخروج
وبعد رحيله اغلقت الباب الداخلي وعدت الا فراش الزوجيه معانقةً زوجي الحبيب ما اجمل النوم بعد تلك المتعه كانت أمتع ليله في حياتي كلها
وبعد ان استيقظنا افطرنا وجلسنا نتحدث عن مغامرتنا ونضحك سوياً وشكرته على تلك المتعه الشيقه . وسأطلب منه أن نكررها مره أخرى في الايام المقبله

اليوم الحادى والسبعون. الليل الحادى والسبعون

ماجى وميدو ( قصة قصيرة )

هاى انا ماجىالنهارده ها احكى لكم عن موقف حصل معايا …. طبعا انتم عارفين عنى كل حاجه انا ماجى 26 سنه متجوزة وجوزى مسافر بيشتغل بره مصر ..وعايشة مع ماما واخويا فى بيت ماما .. المهم من حوالى شهرين كده جات عندنا طنط قدريه وهيه بنت اخت ماما يعنى بنت خالتى عمرها حوالى 34 سنه وجوزها عيان ودخل المستشفى فى مصر وجت عندنا من الاسماعيلية ومعاها ابنها ميدو علشان تبقى جنب جوزها وتزوره كل يوم وابنها ميدو ده شاب صغير عنده 15 سنه .اول يوم وصلت عندنا بعد المغرب ماما رحبت بيها جامد قوى وقالت لها البيت بيتك يا حبيبتى اتعشينا مع بعض انا وماما وطنط قدريه وميدو لان اخويا كان فى شغله وبييجى متأخر .وبعد العشاء قعدنا قدام التليفزيون نتفرج على المسلسل وانا كنت لابسه هدومى العادية لان مفيش راجل غريب فى البيت وبعدين ميدو ده مش راجل ده عيل .فانا كنت لابسه قميص نوم لونه بمبى قصير خالص وفوقه روب مفتوح من قدام وقاعدة باتفرج على المسلسل وسرحانه خالص وبعدين لاحظت ان ميدو بيبص علية من تحت لتحت ولقيت عينيه رايحة على رجلية اكتشفت ان القميص والروب نازلين من على رجليه وان وراكى باينه رحت بسرعة مغطية رجليه بالروب وبعد شويه قلت لنفسى طب ايه المشكلة خلية يشوف وضحكت فى سرى ورحت منزلة الروب بالراحه من على رجلية زى الاول لقيتة بيحاول يبص تانى .. رحت راجعة لورا ورفعت رجلى كده وانا عاملة نفسى مش واخده بالى ومبينه الكلوت بتاعى لقيت الواد ها يتجنن وعايز يشوف اكتر رحت مداريه رجليه بالروب بسرعة وضحكت فى سرى من تأثيرى على الولد الصغير ده معقول يكون له زب زى الرجاله وله شهوه كده زيهم ..بعد السهره ما خلصت ماما قالت انا داخله انام واخدت طنط قدريه معاها وانا فضلت قاعده قدام التليفزيون ومعايا ميدو ..وبعد شويه لما اتاكدت انهم ناموا رفعت الروب من تانى ورفعت رجلى وبينت الكلوت لقيته مش على بعضة .رحت قايله له ميدو انا بانام وانا باتفرج على التليفزيون فلو نمت ابقى اطفى التليفزيون وادخل نام جوه … فقالى حاضر ..وبعد شويه عملت نفسى نايمه ورجعت لورا وفتحت رجلية شويه علشان يشوف اكتر ..الولد بقى مش على بعضة ….. وبعد ما تاكد انى نايمه .. نده عليه وقالى ابله ماجى … ابله ماجى .. انا مرديتشى عليه .. وعملت نفسى نايمه … قرب اكتر وبدا يحسس على كسى من فوق الكلوت … وانا خلاص الشهوه مسكتنى وبقيت عايزه اتناك … بس اعمل ايه …….. وفجاه طلع زبه وقعد يدعك فيه وانا ها اتجنن عايزه امسكه ومش قادره .. وبصيت بالراحه من غير ما ياخد باله على زبه …. مش ممكن ده يكون زب عيل صغير .. دا اكبر من زب جوزى بكتير … قام وقف وقرب زبه منى وهوه بيدعك فيه وفجاه نطر حليبه على رجليه هوه اتخض لما لبنه نزل على رجليه وخاف وجرى على الاوضه جوه وسابنى وانا لما اتاكدت انه دخل الاوضه حطيت ايدى بين فخادى لقيت اللبن كتير لمسته بايدى وارتعشت وقربته من بقى ودوقته ياه ايه الجمال ده وبسرعة اخدت منه شويه فى ايدى وحطيتهم على زنبورى وبين اشفار كسى وبدات ادعك كسى والعب فى زنبورى وانا اتخيل الزب ده وهوه بينيكنى وقعدت العب وادعك لغاية لما ارتعشت جامد ونزلت شهوتى وغرقت كسى وهديت بعد شويه قمت دخلت اوضتى وانا لسه حاسه بلبنه على كسى ..ونمت وانا مبسوطه قوى من اللى حصل ..تانى يوم الصبح الساعة عشره ماما خرجت مع طنط قدرية ولكن ميدو رفض يخرج معاهم وقال لهم انه عايز ينام … انا كنت نايمه ونعسانه فعلا … ومن عادتى لما آجى انام انى بانام على بطنى بقميص النوم وطبعا من غير سنتيانه ولا كلوت … بعد شويه … دخل ميدو الاوضه وانا نايمه شاف القميص مرفوع من على رجليه لغاية فوق عند طيزى كده قرب منى وبدا يحسس على رجلية ويطلع بايده على فوق انا حسيت بيه قلت لنفسى اعمل ايه … مش عارفه .. طب اشوفه عايز يعمل ايه …. رحت مقلوبه على ضهرى وفاتحه رجليه …. هوه لما لقانى اتحركت خاف وجرى خرج من الاوضه بسرعه … انا زعلت انه خرج وقلت انا اكيد خوفته … بعد شويه انا فتحت رجلية اكتر وتنيت رجلى لفوق فالقميص بقى طالع عند بطنى وكسى باين … دخل تانى الاوضه بالراحه وقرب منى وشاف كسى وراحل منزل بنطلون البيجامه اللى لابسه ومطلع زبه وقرب منى وبدا يدعك فى زبه وانا عاملة نفسى نايمه .. وكرر اللى عمله امبارح بالليل … وهيه لحظات ونطر لبنه على كسى ورجليه وجرى على بره بسرعه ..انا قلت لنفسى مش ها ينفع كده انا عايزه اتناك ودى فرصه وده عيل صغير وانا نفسى فى زبه ها استنى ايه بقى ..رحت خارجه بسرعه من الاوضه ورايحه على الحمام لقيته فى الحمام ماسك زبه وعمال يدعك فيه .. دخلت عليه الحمام هوه اتخض منى وحاول يدارى زبه انا قربت منه وقلت له ايه اللى انته عملته فيه وانا نايمه ده …ورفعت القميص وحسست على اللبن اللى على كسى … الولد اتخض وقالى انا اسف بس انا مقدرتش امسك نفسى .لما شفت ؟؟؟؟قلت له شفت ايه قول ؟قالى لما شفت وراح مشاور على كسى ..قلت له انته مش عارف اسمه ايه ..قالى عارف بس مكسوف … قولت له طب قول ومتكسفشى …. ولا اقولك انا …قالى قولى حضرتك … قلت له اسمه كس ..وبصيت له لقيته بيترعش وجسمه بيعرق ..فضحكت وقلت له انت مكسوف تعالى .. وسحبته من ايده ودخلته الاوضه عندى ..وقلت له اقلع البنطلون ومديت ايدى وقلعته البنطلون والكلوت بتاعه لقيت زبه كبير قوى وقدام وشى على طول مسكته بأيدى وبدات احسس عليه وقربته من بقى وبوسته ودعكت فيه شويه وفجاة لقيت قذائف من اللبن فى وشى وعلى رقبتى وفى بقى …قلت له ايه ده انته مش لسه جايب من شويه ايه ده كله … ده كتير قوى …. دا انته لقطه ….ورحت مقلعاه بقيت هدومه … وقلعت انا القميص وبقيت عريانه انا وهوه كنت بابص عليه وانا زى المجنونه …. معقول كل ده زب … ده مش بينام … مش زى جوزى … اللى كان زبه نايم على طول .. وهيه مره يجيب فيها اللبن كل اسبوع بالعافيه …. قلت له تعالى قرب ..تعرف تبوس كسى .. قالى حاضر .. وقرب بقه من كسى وراح بايس كسى … بوسه كده من بره ..قلت له لاه مش كده …. انا ها اعلمك ..بص عاوزاك تحط لسانك فى كسى وتمص زنبورى ده وشاورت له عليه ..نزل بين رجليه وحط لسانه على زنبورى .. انا ارتعشت وبدا جسمى يهيج زياده من لسانه وشفايفه اللى بيمص بيها اشفار كسى .. وبدا كسى ينزل عسله ويغرق قلت له اشرب من اللى بينزل من كسى .. وضع لسانه وقعد يشرب كل اللى بينزل من كسى وانا ادعك بزازى وحلماتى … وبعد شويه قلت له تعالى هات زبك عاوزه احطه فى بقى .. قالى بلاش انا مش قادر وعاوز اجيب لبن ..قلت له طب تعالى ونمت على ضهرى ورفعت رجليه وقلت له تعالى راح مقرب زبه من كسى ودعك زنبورى بيه انا هجت قوى وقلت له دخله بالراحه .. راح حاطط زبه على باب كسى اللى كان مفتوح على الاخر ومشتاق للزب من شهور … وراح مدخل راس زبه بالراحه وقاللى كده كويس .. قلت كمان دخله كله .. نيكنى يا ميدو انا عاوزاك تنيكنى حطه … دخله كله .. بسرعه … وفجاه راح ضاغط زبه جامد قوى … راح زبه داخل كله مره واحده ووجعنى قوى وحسيت انه ضرب رحمنى من جوه رحت مصوته اى اى اى ا ى اى اى اى .. بالراحه ها تموتنى يا مجنون … وزادت سرعة دخول وخروج زبه من رحمى وخف الالم واتت اللذه وتمنيت ان استمر الى الابد وان يستمر هذا الزب العملاق يملئ كسى الى الابد وتمنيت ان لا تنتهى هذه اللحظة .. وشعرت بشلال من اللبن يتدفق داخل كسى العطشان للبن .. واخرج زبه بسرعة من كسى قلت له حرام عليك روحى خرجت من كسى … واخذته فى حضنى ونمت لحظات وبعدها قمت على الحمام واللبن يسيل من كسى وانا لا اريده ان يخرج من كسى .. واخذت حمام ساخن وخرجت لاجده ينتظرنى وزبه واقف .. وقالى ابله ماجى انا عايز انيكك تانى ممكن …ضحكت وقلت له قولى انت زبك ده بينام امتى …تعالى وسحبته من زبه اللى ها يجننى ده .. وقلت له لحظة .. هيه الساعة كام دلوقتى يالهوى دى الساعة 1 الظهر .. وزمانهم جايين قالى لاه دى الزياره الساعة 3 وهمه مش هاييجو قبل الساعة 6 يعنى لسه قدامنا خمس ساعات ..تعالى … وسحبنى وانا لا استطيع ان اقاوم منظر زبه الكبير المغرى جدا لى وخصوصا انى محرومه من النيك من شهور …وخلعت ملابسى ونمت على الارض فى الصاله على سجادة الانتريه .. وقلت له تعالى .. نام بالعكس … ووضعت زبه الرائع فى فمى وبدات من جديد مص زبه … ورن جرس الباب فى هذه اللحظة .. فقلت له ادخل جوه اوضتى بسرعة ده جايز البواب … ولبست بسرعة القميص ورحت للباب وقلت مين … وسمعت صوت منال صديقتى بتقول لى افتحى يا ماجى …وفتحت الباب بسرعة واخدتها فى حضنى ..وبوستها …… ودخلت … وقالت الله فيه ايه شكلك كده كأنك كنتى بتتناكى وشك احمر وخدودك مورده … صح ولا انا غلطانه ..فضحكت وقلت لها تعالى بس الاول وانا احكيلك …. وبعد ما حكيت لها اللى حصل من امبارح لغاية دلوقتى … قالت لى يا مجنونه ده عيل يا بت … انتى اكيد اتجننتى .. قلت لها عيل ايه طب لحظة ها اخليكى تشوفيه وتحكمى …ميدو تعالى .. وخرج ميدو بسرعة من الاوضة وهوه عريان وزبه قدامه كبير ويهيج اى بنت .. ودى شافته وقالت يالهوى ايه ده .. كل ده دخل فيكى يا ماجى هوه انتى كسك ايه …وراحت ضاحكه وضحكت معاها وقلت لها تحبى تجربيه ..امسكى شوفى حسسى يستاهل ولا لاه …قربت منه وحسست عليه فى الاول وبعدين قالت بجد يستاهل ياماجى .. فضحكت وقلت لها ايه انتى هيجتى عليه …. طب ايه رايك اخليه ينيكنا احنا الاتنين … قالت انتى اكيد مجنونه …. انا نسيت النيك من اكتر من سنه من يوم طلاقى بس ده الواحده مش ممكن تفرط فيه بالساهل .. بس ده كبير قوى .. وهنا قلعت انا القميص وقربت من زبه واخدته منها وحطيته فى بقى راحت مقربه وماسكه حلمة بزى ودعكت فيها جامد انا صرخت وقلت لها بالراحه يا مجنونه … ورحت بيساها ومديت ايدى وبدات اقلعها البلوزة وهنا تدخل ولاول مره ميدو وسحب الجيبه منها وحسس على طيزها وبقت هيه بينى انا وميدو وراح حاطط زبه بين فلقتى طيزها وانا بادعك فى بزازها وقلعتها الستيان وسحب ميدو الكلوت من بين رجليها وما هى الا لحظات وبقينا عرايا احنا التلاته …وبدانا المتعه الحقيقية ..وبدات اجسادنا تتلاقى فى اروع والذ وامتع شهوه الا وهى شوه النيك ودخول الزب فى الكس ..ــــــــــــــــــــــــــــــــاذا اعجبتكم سوف احكى لكم باقى ما حدث معى انا ومنال وميدو …. وكمان ها احكى لكم ما حدث مع طنط قدريه ..ام ميدو

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الجزء الثانى
ماجى وميدو ومنال

سافر ميدو ومامته الى الاسماعيلية وترك فى نفسى فراغ كبير ومر اسبوع والتانى وفى يوم حضرت عندى منال تسالنى بخبث .. انتى فاكره الوعد اللى وعدتينى بيه ولا ناسياه ..
وضحكت .. فسالتها وعد ايه … وتظاهرت بالنسيان …فقالت وعد ايه انتى ها تستعبطى ولا ايه … ميدو … انتى نسيتى ..
مش انتى وعدتينى اننا ها نقضي يوم حلو انا وانتى وميدو فقلت لها وهو فين ميدو دا سافر من اسبوعين .. فقالت وايه يعنى اتصلى بيه .. ونروح انا وانتى وهوه شقة مصر الجديده ما هيه فاضيه ومقفولة ع الفاضى … اهه نستفيد منها … ولا ايه رأيك … فقلت لها .. انتى باين عليكى هايجه قوى ع الواد ميدو من ساعة ما شفتى بتاعه ..ورحت قرصاها من وركها … وقلت لها ماشى يالبوه .. انا ها اخليه ينيكك … بس بشرط … اوعى تاخدى عليها وتطلبيه كل يوم ..
واتصلت بميدو اللى مكانشى مصدق .. وانا باقوله تعالى دلوقتى حالاً انا عاوزاك انا ومنال … واديته العنوان .. ورحت انا ومنال ع الشقة ننتظر وصول ميدو ..
وفى الشقة .. دخلت اخدت حمام سخن .. ورشيت جسمى كله بالبارفان الفرنسى اللى كان جايبه جوزى ليه من سنه .. لبست الروب وخرجت من الحمام لاجد منال تنظر فى المرآه وتضع المساحيق على وجهها ..فاقتربت منها وضممتها من الخلف وتلمست صدرها النافر .. فصدرت من فمها آهه فقربت شفتى من عنقها ولثمتها اسفل اذنها وانا افرك حلمتها .. فقالت لى حرام عليكى انا مش مستحمله .. بالراحه على بزى .. واستدارت وضمتنى الى صدرها واستنشقت عطرى وقالت لى ايه الريحه الحلوه دى .. انتى كده ها تخطفى الواد لواحدك بالريحه دى احنا متفقناش على كده .. ثم تسللت يدها بهدوء لتلمس فخدى ومنه الى الاعلى ثم الى عانتى لتحسس على اعلى كسى وتلمس زنبورى ويتسلل اصبعها ليدخل بين اشفارى .. واصرخ انا من المفاجأة ومن حلاوة ملمس اصبعها لكسى ..آه ..آه .. أحوه …..
وأضمها بشده واقبلها ونروح انا وهيه فى قبله طويله وافيق منها على صوت جرس الباب .. لاجد ميدو امامى .. فقلت له ادخل بسرعه ..
وصل ميدو عندنا فى شقة مصر الجديده بعد اقل من ساعتين … وكان شكله مش مصدق .. كل اللى بيحصل ده .. وسالنى .. حضرتك بجد عاوزانى انتى وابلة منال .. فقلت له فيه ايه انته مش مصدق ولا ايه ….تعالى .. تعالى … وسحبته من زراعه وضممته الى صدرى والشوق يقتلنى

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الجزء الثالث
ماجى وميدو ومنال
سحبت ميدو من يده وادخلتة بسرعة واغلقة الباب وانا اتجرد من الروب لاقف امامة عارية تماما واضمه الى صدرى واقبلة لاشعر بانتصاب قضيبة واحتكاكه بعانتى ليزيدنى هياجا وافك له ازرار البنطلون واجردة منه بسرعة وتنضم الينا منال وتحضنه من الخلف وتأتى على الباقى من ملابسة ليقف بيننا عريان وزبة واقف فى شموخ بحجمة الكبير وملمسة الناعم وبيوضة الرائعة المتدليه اسفل قضيبة

واشاور له على الحمام واقول له ادخل خد حمام بسرعة وتعالى
ويخرج ميدو من الحمام بعد ان ازال عن جسده رائحة العرق وانتعش من الماء البارد وهو يلف جسده بالفوطة ويقترب من منال وينظر فى عينيها وهو غير مصدق انه امام امراتين

وتسحبة منال الى حجرة النوم ونتشارك السرير ثلاثتنا ونضعة بيننا انا ومنال فتنزل منال الى قضيبة وتتلقفة بين شفتيها وتتعامل معه بلسانها وتمرر لسانها عليه من الاسفل الى الاعلى وتضعة بين شفتيها وتمص وتلحس فيه بحب وبعشق وبشبق من تشتاق الى زبر الرجل وبكل عطش الشهور والسنين …واضع انا حلمتى بين شفتيه فيتعامل مع حلماتى بالمص واللحس ويدغدغها باسنانه ليخرج منى صوت شبقى ومحنتى وأصرخ من النشوة واللذة واقول كمان ياميدو كمان مص بزازى وقطعهم قوى …

وبعدها اشعر باصابع ميدو تصل الى زنبورى تداعبة لتشتعل النار فى كسى وأرتعش من النشوة واقذف بماء شهوتى ليبلل فرجى واشفارى .. ويصبح كسى مستعدا لاستقبال زب ميدو فيسحبنى ميدو لاجلس فوق فمه ليصبح كسى فوق انفه وشفايف فمه فيخرج لسانه من فمه ويضعة بين اشفارى ويحركة حركة طولية وينيكنى بلسانة واصرخ من الشهوة واشاهد منال وهى تصعد امامى لتجلس فوق قضيبة وتدخلة بهدوء الى اعماق كسها وتميل الى الامام وتقبلنى وتلمس بزازى واصبح انا ومنال فوق ميدو … هي فوق زبة وانا فون وجهه .. ما اروعها من متعة .. وتمر اللحظات والدقائق ونتبادل انا ومنال المواقع واجلس على زب ميدو واستمتع بدخولة بكسى واصعد وانزل عليه بكل ثقلى واصرخ من النشوى والشبق والمتعه وانا اشعر بزبة يمتعنى ويملئ كسى العطشان للنيك والمتعة

وتعلوا الآهات التى تصدر من ثلاثتنا وتختلط الايدى والارجل ولا ندرى اصابع من فى كس من … ولا فم من يلحس كس من …. حتى اصرخ من المتعة واللذه وينقبض كسى ويقبض على زب ميدو ليعصرة ليقذف حليبة داخل رحمى ليمتزج ماء شهوتى واقباضاتى مع حليبة وانتعش واوحوح وانا استمتع بزب ميدو

وتعلوا اصوات ضحكاتنا ونحن نشاهد سيل اللبن المتدفق من كسى.. ونتبادل الاحضان والقبل فى متعه حقيقية ..وندخل ثلاثتنا الى الحمام وهناك تتجدد المتعه لانام انا على ارضية الحمام وفوقى تنام منال ونذهب بعيدا فى قبلة طويلة وياتى ميدو من خلفنا ليضع قضيبة فى كس منال .لتصرخ منال من اللذة والمتعة وهى تشعر بهذا الذب العملاق يملئ كسها وتتناك منال من ميدو وتصدر الاصوات من منال مع كل دخول وخروج للزب الممتع فيها . وينيك فيها وتضمنى وتتشبث بى ويخرجه منها ليضعة فى كسى لاتلقفة سعيدة فرحانة لاجد كسى يزغرد من المتعة والفرحة .. بزب ميدو .. ونستمر فى هذه المتعة ساعة اخرى .. واستقبل حليب ميدو فى كسى ليروى كسى ويشبعنى بلبنه .. وتشرب منال من مايجود به كسى من لبن ميدو ونضحك ونضحك .. ونخرج من الحمام ونرتدى ملابسنا .. لنودع منال ونمشى انا وميدو متشابكى الايدى فى فرح ونشوة ويظهر الحب على كل منا كاننا عاشقين فرحين بما نحن فيه ..

ونصل الى بيتى لاقول له انته ها تروح فين استنى هنا انا ها اطلع الاول وانته تعالى بعدى بنص ساعة واوعى يبان عليك اننا كنا مع بعض فاهم . كاننا منعرفشى بعض مفهوم ومهما اقول كلام سخيف قدامك او اكشر فى وشك .. متزعلشى فاهم علشان ماما متفهمشى حاجة وانته قول انك جاى علشان تقابل واحد ها يساعدك فى موضوع علاج باباك مفهوم .. باى

اليوم الثانى والسبعون. النهار الثانى والسبعون

وفجأة وانا بنيكها رن جرس الباب

اسمى هيثم وعندى21سنة ووقت الحكاية دى كان عندى17سنة وساكنة فى الشقة اللى جنبنا جارتنا ابله ليلى وكان عندها وقتها 30سنة وكنت دايما بعتبرها زى اختى الكبيرة وكنا دايما فتحين الشقتين وكانت بتخش عندنا كتير وعمرى ما فكرت فيها غير على انها اختى الكبيرة لحد مرة لما كنت فوق السطوح بظبط حاجة فى الاسلاك وبصيت على الشباك بتاع الحمام بتاعها لاننا كنا ساكنين فى الدور الاخيروطبعا كنت كاشف الحمام كله لقيتها واقفة بتاخد دش وسايبة شباك الحمام مفتوح وشوفت جسمها بالكامل ومكنتش متخيل ان جسمها بالجمال ده البزاز الجميلة قوى والحلمات النافرة والكس الأبيض الجميل والطيظ المدورة البيضة وفجاه لقيت زبى وقف على المشهد ده وكان هيقطع الهدوم وكانت دى اول مرة اشوف فيها جسم واحدة على الحقيقة ووقفت اتفرج عليها لحد لما خلصت وبقيت بستنى كل مرة تستحمى فيها عشان اطلع اتفرج عليها واتغيرت نظرتى ليها بالكامل وبقيت افكر فيها بطريقة مختلفة وكل تفكيرى انى انيكها ومرة لما كنت بتفرج عليها لاحظت وجودى روحت انا جريت ونزلت من فوق السطوح وكنت خايف موت لأنها ممكن تروح تشتكى لوالدتى لكنى انتظرت وهى مجتش عشان تشتكى قولت يمكن هى مشفتنيشوانا كنت بتيهئلى وبعد يومين كده العيلة كلها راحت عند جدى وانا مردتش اروح معاهم وقعدت لوحدى فى البيت وبعد شوية رن جرس الباب وفتحت الباب لقيت قدامى ابله ليلى فاتلخبطت شوية بعد كده مسكت نفسى وقلتلها ايوه يا ابله ليلى عايزة حاجة ردت عليا وقالتلى هى ماما فين قلتلها كلهم راحوا عند جدى وانا لوحدى واحنا بنتكلم مقدرتش امسك نفسى ولقيت زبى وقف وبصيت عليها لقتها بتبص عليه وبتبتسم ابتسامة خفيفة بس عملت نفسها مش واخدة بالها وبعدين راحت قاليلى معلش يا هيثم انا محتاجك معايا نشيل شوية حاجات فى الشقة عشان مش عارفه اشيلها لوحدى فقلتلها حاضر وكانت هى لابسة روب خفيف ودخلت معاها الشقة وقلتلها هى فين الحاجة قلتلى بص فى حاجات فوق الدولاب

اناهاطلع على السلم اناولهالك وانت تنزلها تحت قلتلها حاضر راحت قالعة الروب وقالتلى عشان اعرف اطلع على السلم وكانت لابسة قميص نوم من غير اى حاجة تانية وبزازها كلها كانت باينة وانا كنت خلاص هاموت لما شوفت المنظر ده وهيجت قوى وبعدين راحت طالعة فوق السلم وبصيت عليها من تحت القميص لاقيت كسها باين كله لانها مش لابسة كلوت ولاقيت زبى بقى على اخره ومش مستحمل ومرة واحدة وهى بتنزل الحاجات لاقتها بتتهز وووقعت من السلم ومسكت رجليها وهى بتقول اه يارجلى وقلتلى فى مرهم عندك فى الدرج هاته وتعالى ادهنلى رجلى احسن وجعانى قوى وفعلا جبت المرهم وكنت بدهنلها رجلها وهى بتقلى اطلع فوق شوية لحد ما وصلت لوركها وهى رافعة القميص وبقى كسها باين كله فى وشى وانا زبى مولع نار ومش قادر روحت قايم وقلتلها خلاص كده يا ابله ليلى قلتلى لا لسه وراحت حطت اديها جوه هدومى ومسكت زبى باديها وقلتلى ايه الحلاوه دى ومخبيه ليه وراحت مطلعاه بره الهدوم ولما شافته قلتلى ايه ده مش معقول ده كبير قوى ده اكبر من زب جوزى مش معقول ده زب واحد عنده 17 سنة ده انت طلعت داهية وانا ساعتها كأن فى حاجة خرستنى مش عارف انطق كلمة لقتها راحت قالعت قميص النوم وبقت عريانة خالص وقلتلى ايه انت هتتفرج عليا اقلع هدومك وتعالى روحت قالع انا كمان وكنت بصراحة خايف لجوزها يجى ويشوفنا كده تبقى مصيبة ودخلت اوضة النوم معاها وهى نامت على السرير وقلتلى ايه انت هتفضل تبصلى بس انت خايف من ايه قلتلها انا خايف لجوزك يجى ويشوفنا كده قلتلى لا متخافش جوزى مسافر فى شغل وهيرجع بعد يومين فاطمنت وروحت داخل على السرير جنبها قلتلى سيبلى بقى الزب ده بتاعى النهارده وراحت نزلت لتحت ومسكت زبى وقعدت تمص فيه وكنت انا مستمتع على الاخر وروحت انا شدتها وقعدت ابوسها ونمصمص فى شفايف بعض وقعدت ابوس فى رقبتها ونزلت على بزازها وقعدت ابوس فيهم وامصمص فى حلماتها وهى بتطلع فى اصوات وتصرخ من المتعة وروحت نازل على كسها وفضلت الحس فيه واشرب من ماء شهوتها وهى بتصرخ من المتعة لحد ما جابت شهوتها وراحت قلتلى حرام عليك حطه بقى مش قادره دخله عايزة زبك الكبير ده ينيكنى نكنى روحت منيمها على جنبها ورفعت رجلها على كتفى ودخلت زبى فى كسها واول ما دخل صرخت بصوت عالى لدرجة انى خوفت لحد يسمعنا وقعدت تقول نكنى نكنى جامد انا عايزة زبك الكبير وقعدت ادخله واخرجه وفضلت ادخله واخرجه وهى بتصرخ وانا مش قادر من كتر جمال كسها وكنت ماسك بزازها بايدى وعمال اعصر فيهم وهى عماله تصوت وتقول كمان كمان لحد ما جابت شهوتها

مرة تانية بعد كده روحت نايم على ضهرى وهى ركبت على زبى ودخلت كسها وقعدت تطلع وتنزل بطريقة تجنن وحسيت انى خلاص هاجيب لبنى فقلتلها انا خلاص هاجيبهم قلتلى هاتهم جوه كسى عايزة احس بلبنك السخن جوه كسى روحت قالب الوضع وبقت هى تحتى وانا فوقها وقعدت انيك فيها بسرعة ولقتها بتقلى انا كمان خلاص هاجيب شهوتى قلتلها يلا نجبهم مع بعض و قعدت انيكها بسرعة وروحت جايب لبنى جوه كسها وفى نفس الوقت كانت هى جابت شهوتها فطلع مننا احنا الاتنين صوت رهيب واختلط لبنى بماء شهوتها وبعد كده بوستها بوسة كبيرة وقلتلها ايه رايك بقى يا ابله ليلى قلتلى ايه ابله دى من النهارده اسمى ليلى وممكن تنادينى باى اسم يعجبك انا من النهارده خدامه الزب الحلوالكبير ده وراحت قايمة و قلتلى انا داخلة اخد دش خليك زى مانت .
وبعد لما خرجت ليلى من الحمام وشافت زبى لسه واقف قلتلى ايه ده ده زب جوزى مرة واحدة وينام بعد كده دانت لقطة ومش هاضيعك من ايديا قلتلها انا عايز اطلب منك طلب قلتلى قول قلتلها انا عايز انيكك من طيزك قلتلى الزب ده يامر وانا انفذ وراحت مقربة من زبى وقعدت تمص فيه وانا كنت مستمتع جدا لانها كانت فعلا خبرة فى المص وبعد كده خدت زبى بين بزازها وقعدت تطلع وتنزل ببزازها وانا ماسك حلماتها بايدى وعمال اعصر فيهم وهى بتصوت من المتعة وتتاوه وانا كمان كنت هايج على الاخر لان بزازها كانت جميلة اخر حاجة وبعد كده نمت على ضهرى ونامت هى فوق جسمى بس عكسى بحيث كان زبى فى وشها وكسها فى وشى وقعدت تمص فى زبى بطريقة عنيفة لدرجة انى تخيلت ان هى هتطلعه فى بقها وقعدت انا الحس فى كسها و فى *****ها اللى كان بارز وكنت عمال احط صباعى فى طيزها واخرجه عشان احضرها للنيك وجابت شهوتها بعد كده راحي نايمة على ضهرها وانا روحت فاتح الفلقتين وقعدت الحس فى خرم طيزها شوية وادخل صباعى بعد كده دخلت صباعين وسالتها جاهزة عشان ادخله قلتلى دخل زبك الكبير ده عايز طيزى تتقطع بزبك روحت مدخل راسه الاول فطلعت صرخة وقعدت ادخله واحدة واحدة لحد ما دخل كله وبعد كده خرجته براحة وقعدت ادخله واخرجه براحة لحد ما اتعودت وبقت بتتمتع بيه وقعدت ادخل واخرج عادى وخرم طيزها كان يجنن لانه كان ضيق على بتاعى فكان محسسنى بمتعة رهيبة وفجأة وانا بنكها رن جرس الباب فانا خفت واتوترت جدا ليكون جوزها قلتلى متخافش خليك مكانك وانا هاشوف مين ولبست الروب و خرجت وانا وقفت ورا باب الاوضة اتصنت عشان اشوف مين اللى على الباب لقتها بتقول مين فردت عليها واحدة من بره وقلتلها افتحى يا ليلى انا صفاء وصفاء دى كانت صاحبتها وفتحت ليلى ولما صفاء شافت وشها قلتلها ايه ده وشك محمر ليه انتى كنتى بتتناكى ولا ايه انا جيت فى وقت مش مناسب لقيت ليلى بتقولها استنى لما احكيلك وحكتلها على كل حاجة قلتلها استنى اوريكى وندهت عليا فخرجت وانا عريان ولما شافت صفاء زبى قالت عندك حق ده زب مش ممكن يتساب ابدا وراحت ليلى سحبت صفاء لاوضة النوم وقلتلى يلا بينا ودخلنا الاوضة احنا التلاتة وبدات انا ابوس فى صفاء وامصمص فى شفايفها وبدات ليلى تقلعها هدومها لحد لما بقت عريانة هى كمان وبصراحة كان جسمها هى كمان زى ما بيقولوا كرباج وبدات رحلة النيك الثلاثية

نمت انا على ضهرى وقعدت ليلى على زبى ودخلته فى خرم طيزها وجت صفاء وحطت كسها على وشى وقعدت الحس فى كسها اللى كان غرقان بماء شهوتها وكانت ليلى بتطلع وتنزل على زبى وكان طالع مننا احنا التلاتة اصوات استمتاعنا وكانت صفاء بتقول نكنى انا عايزاك تنكنى وهى بتقول كده كانت جابت شهوتها وكانت ليلى تتاوه من الاستمتاع وانا كنت فى قمة السعاده معايا اتنين ستات من احلى الاجسام اللى شوفتها بعد كده راحت صفاء قالت لليلى ما تسيبلى زبه شوية انا عايزة اتناك انا كمان راحت ليلى قامت من على زبى وقعدت صفاء عليه وقعدت تطلع وتنزل وهى بتقول ياه مكنتش متخيلة انى هتناك من زب كبير كده نكنى نكنى اكتر وتصوت وتقول اه اه يا كسى وجت ليلى وقربت من بكيها من بقى وقعدت الحس فى كسها وزنبورها وادخل صوابعى فى طيزها وكانت تتاؤه هى ايضا من المتعة وكنت انا كمان فى غاية السعادة وقعدوا يبدلوا الادوار واحدة تطلع على زبى وواحدة تنزل والحسلها فى كسها وحسيت انى هاجيب لبنى فقلتلهم انا خلاص قربت اجبهم راحوا الاتنين قالوا هاتهم فى بقنا روحت قايم وقعدنا هم الاتنين بقهم قدام زبى وانا قعدت ادعك فيه لحد لما جبتهم على بقهم وقعدوا يلحسوا اللبن من كل حتة ويقولوا لبنك طعمه حلو قوى بعد كده قلتلى ليلى خش استحمى احسن الوقت اتاخر وعيلتك زمانهم جايين قمت دخلت خدت دش وخرجت لاقتهم عاملين يلعبوا فى بزاز واكساس بعض وقلتلهم انا رايح شقتنا راحت ليلى قامت وباستنى بوسة كبيرة وقلتلى احنا هنفضل كده عالطول .وفعلا بقيت كل ما جوزها يسافر او يكون فى الشغل ادخل عندها واقعد انيكها وكانت بتجيلنا صفاء فى بعض الاحيان واقعد انيك فيهم هما الاتنين.!!

اليوم الثانى والسبعون. الليل الثانى والسبعون

سمير وعائلته الصعيديه الجزء الاول

انا هحكى ليكم القصه دى على لسان صحبى سمير بيقول انه عايش مع عائلته المكونه من صحبى اسمه : سمير (20 سنه) & واب اسمه : حميدة (50 سنه) وامه اسمها عديله (48 سنه) & وجدتى اسمها : ساميه (65 سنه) & واختى اسمها : عفاف (30 سنه ) متزوجه ومش بتخلف & وخالتى اسمها : عواطف (45 سنه) & وعمتى الكبيره اسمها : مديحه (47 سنه) & وعمتى الصغيره اسمها : عنايات (42 سنه) & وجارتنا اسمها : نبويه (50 سنه) & وبنت جارتنا اسمها : خديجه (40 سنه) & ومرات عمى اسمها : منيرة (45 سنه) & وبنت عمى اسمها : سهير (28 سنه) ودى تبقى العائله اللى موجوده فى القصه بتاعت سمير صحبى .
سمير بيقولى :- كان فى يوم نايم فى السرير صحى من النوم سمع صوت جدته بتشتم امه وبتقولها خدى البنت الصغيرة عشان
ترضعيها اولا اوصف ليكم امى جسمها جامد ليها بزاز كبيره

اوى وعليها طياز كبيره لما امى تمشى بتترقص طيازها وبزازها وهيا ماشيه من تقلهم حاجه ملبن جامده بجد المهم امى زعلت وراحت معيطه وراحت واخده اختى وراحت داخله عليه الاوضه

اللى بنام فيها ولاقيتها بتعيط بقولها متزعليش يا امى انا عارف ان جدتى دى مفتريه متزعليش وروحت مطبطب عليها وقولتلها متزعليش قامت سكتت وقالتلى ابوك السبب هو اللى عمل فيه كدا

مرخصنى قدمهم كلهم وعمك التانى مراته مبتعملش شئ وجدتى مش بتقدر تكلمها ابوك السبب فى كدا قمت قولتلها خلاص اكيد كل شئ هيتحل فى يوم من الايام قالتلى انت لسه صاحى قولتلها

ايوه قالتلى هروح اعملك الفطاء قبل ما تروح الارض لبوك قولتلها ماشى يا امى وهيا ماشيه لاقت اختى بتعيط قالتلى استنى هرضع اختك وهروح اعملك الفطار قولتلها ماشى برحتك وهيا

بتفتح الزورار بتاع الجلابيه مش عارفه تخرج بزها قامت حاطه اختى على السرير وقالتلى روح انت يا سمير استنا بره لحد لما ارضع اختك وهجيلك المهم خرجت وانا هموت واشوف بزازها

الكبيره قمت خرجت ووقفت على الباب من الجنب كدا من غير ما تشوفنى وراحت خالعه الجلابيه وكانت لابسه سنتيانه لونها اسود كانت هتتفرتك من كبر بزازها وراحت خالعه السنتيانه

وبزازها راحت مدلدله على بطنها كان منظر جامد لدرجه ان زوبرى كان هيفترك البنطلون وقف زاى الحديد وانا عمال ادعك فيه مش قادر من فوق البنطلون المهم راحت ماسكه اختى

وراحت مرضعها وهيا بترضعها سمعتها بتقول انت مش راجل يا حميده عشان تخلى امك تعمل فيه كدا ولاقتها وهيا بترضع اختى راحت حاطه ايديها التانيه على بزها التانى وبتدعك فى حلمته

وبتقول وكمان يا حميده مبقتش راضى تنام معايا دا دهيه تشيلك روحت واخد بعضى ورايح على الحمام غسلت وشى ورجعت ملقتهاش طلعت لاقيت خالتى عوطف بتخبط على الباب روحت

رايح ليها وقولتلها ادخلى يا خالتى قالتلى اذيك يا واد يا سمير امك فين قولتلها جوه بترضع اختى قالتلى ماشى هدخلها انا قولتلها ماشى يا خالتى اوصف ليكم خالتى هيا وامى زاى بعض

بزاز خالتى اصغير من امى شويه بس ايه كبيره برده وطيازها عاليه جدا المهم راحت داخله على امى روحت انا عشان اجيب اى شئ اكله ولما اكلت قولت هروح الارض لابويا عشان اشتغل

معاه فى الارض وانا خارج سمعت صوت من اوضت امى روحت عشان اسمع فى ايه بس برحها عشان محدش يشوفنى لاقيت خالتى بتقول لامى حميده مش ناوى يجبها البر دا مش

راجل بقى اصل امى كانت بتشتكى ليها على اللى حصل من جدتى خالتى قالتلى وايه الاخبار مش بينام معاكى برده يا عديله قالتلها لا يا اختى كل يوم يجى ينام وميقوليش حاجه واكون انا

مظبطه نفسى مافيش خالص خالتى قالتلها طيب وهتعملى ايه امى قالتلها ولا حاجه هعمل ايه يعنى نا ساكته مش بفتح حنكى خالص بس انا تعبانه يا عواطف وكسى بياكلنى ومش قادره قالتلها وانا

زايك ياعديله جوزى من ساعة لما مات وانا تعبانه على الاخر مش قادر كسى واكلنى مش عارفه اعمل ايه خالتى قالت لامى طيب ورينى كسك كدا يا عديله امى رديت عليها قالتلها اسكتى يا

عواطف الوليه ساميه ممكن تدخل علينا قالتلها متخافيش ورينى بس المهم امى راحت رافعه الجلبيه وراحت خالتى منزله الكلت لامى ولما شافت كس امى قالتلها انت كسك كبير يا عديله يا

بخته الحمار جوزك مش مقدر النعمه اللى هو فيها لو انا منه انا كنت هنام معاكى لحد لما اموت بين كسك دا انتى كسك كبير اوى يا عديله يخرب عقلك امى قالتلها اعمل ايه بس الحمار

جوزى مش بيقدر كدا راحت خالتى رافعه الكلت لامى تانى وامى عدلت نفسها وامى قالتلها ياالهوى انا نسيت الواد سمير هروح اعملها الاكل استنى يا عواطف لما اجيلك قالتلها روح يا

اختى انا لاقيت امى قايمه روحت جريت عملت نفسى رايح عند الباب عشان امشى امى خرجت وندهت عليه وبتقولى يا سمير رايح فين تعالى يا بنى اعملك الاكل قولتلها خالص يا امى اكلت

قالتلى ماشى يابنى روح لابوك وانا ماشى كان زوبرى كان واقف وباين اوى من الجلابيه ولاقيت امى وهيا بتكلمنى لقيتها بتبص على زوبرى لحظه انه واقف قمت واخد بعضى وماشى

على طول روح الارض اشتغلت مع ابويا ورجعت بعد الظهر وانا راجع لاقيت جارتنا نبويه بتشترى عيش من الفرن ومش عارفه تشرى العيش من الزحمه قامت شافتى وانا ماشى قالتلى

خد ياسمير يابنى معلش هاتلى العيش قولتلها حاضر يا ستى عشان انا اى ست كبيره من عندنا بقولها يا ستى بس كانت حجمها غير طبيعى كانت طخينه جسمها كان كبير بزاز وطيز

كبيره المهم قالتلى تعالى اقف مكانى وانا جاى اقف مكانها جيت من وارها عشان اقف مش عارف ادخل فى واحده ورايا زقتنى جامد رحت خبط فيها من ورا هيا عايز تبص وراها مش عارف

عشان جسمها تقيل ومن كتير الخبط فيها من ورا زوبرى وقف على الاخر رحت خابت فيها راح زوبرى داخل بين فلق طيزها والجلابيه جوه طيزها لاقيتها بتقولى ابعد يا سمير يابنى شويه

وانا مش عارف اتحرك زوبرى عمال يدخل ويطلع فى طيزها وهيا مش عارفه تتحرك قالتلى عيب يا سمير كدا قولتلها يا ستى معلشى استحملى انا مش عارف اتحرك صدقينى وانا شغال لحد

لما حسيت ان انا هجيب فى البنطلون قمت خابط الوليه اللى ورايا وروحت خارج من الطوبر وبعد لما جرجت لاقتها ايدها على كسها عرفت ان هيا كانت متمتعه قولت يبقى لازم انكها

مش هسبها وقمت نديت عليها راحت راده بالعافيه بتقولى انت ايه اللى خرجك يا سمير انا كدا مش هعرف اجيب العيش قمت داخل وارها تانى وقمت قايلها هاتى الفلوس وقمت زاققها جامد عشان

تخرج من الطابور راحت خارجه ووقفت مستنيانى لحد لما جيبت ليها العيش قالتلى معلش يا سمير تعبتك معايا يابنى قولتلها تعبك راحه قالتلى انت مروح يا سمير قولتلها ايوه قالتلى طيب

تعالى نروح مع بعض قولتلها ماشى وانا ماشى انا وهيا قالتلى انت اللى عملته ده يابنى واحنا فى الطابور قولتلها معلش يا ستى عصب عنى الناس كانت بتزق فيه جامد غصب عنى قالتلى

ماشى يا سمير ولا يهمك بس امسك نفسك يا بنى بعد كدا لحد يفتكر انك مش كويس قولتلها ماشى يا ستى واحنا ماشى كنا لازم نعدى على ارض مزروع فيها موز كتير وكبيره الارض لازم

نعدى عشان نختصر الطريق عشان نوصل على طول المهم وانا وهيا ماشين فى الارض هيا اتكعبلت وقعت على الاض مش قادره تقوم قالتلى الحقنى يا سمير انا مش قادره شيلنى يا بنى

روح جيت اشيلها ايدى جات على بزها قالتلى ارفعنى يا سمير وانا قمت دايس جامد على بزها قامت قالت اهههه قالتلى شيلى ايدك يا سمير من على صدرى انا ولا هيا قالت حاجه فضلت

ماسك فى بزها وقمت ماسك بايدى التانيه فى بزها التانى وفضلت ادعك فى الاتنين وهيا عماله اهههه قالتلى عيب يا سمير انا اد امك شيل ايدك وانا عمال ادعك فيهم جامد وهيا بدات تسيح

وقمت نازل بلسانى على حلمتها من على الجلابيه عمال الحس فيهم وهيا بتحاول تزقنى وفى نفس الوقت هيا مش قادره وقمت قايم خالع الجلابيه بتعتى بتقولى انت اتجننت بتعمل ايه يا سمير

قمت باصيت ليها وقولتلها انا بصراحه عايز انيكك هنا عشان انا عارف انك تعبانه وانا كمان مش قادر تعبان اكتر منك فتمتعى معايا وانا هريحك على الاخر قالتلى انت مجنون انا زاى امك

اوعى تعمل شئ يا سمير هروح لابوك واقوله قولتلها بصى انا بموت فيكى وهكون ليكى دايما بس سبينى انيكك واعملى اللى انتى عايزه قامت بصه فى الارض عرفت ان هيا موافقه قمت

نازل جنبها وقمت ماسك بزازها ادعك فيهم وقمت رايح على شفايفها وجيت ابوسها لاقيتها بتبتعد وشها منى قولتلها صدقينى انا مش هحرمك مش شئ انا هعوضك عن الوحده اللى انت فيها

وهدلعك على الاخر بس سبيلى نفسك قالتلى انت قد كلامك يا سمير هتعوضنى فعلا على الايام دى ومش هتبعد عنى خالص وفى اى وقت هتجيلى قولتلها طبعا انا اكتر واحد حاسس بيكى

سيبى بس نفسك ليه وهتعرفى انا اد ايه بحبك قالتلى ماشى اعمل اللى انت عايزه قمت رايح على شفايفها وقعدت ابوس فيها وادعك فى بزازها جامد وروحت ماسك اديها وحاطتها على

زوبرى من فوق اللباس اللى كنت لابسه فضلت تدعك فيه وانا هريها بوس هقطع شفيفها الكبيره ونزلت على رقبتها ابوس فيها وهيا عماله تقول اححححح وانا نازل بوس فيها وقمت نازل على

بزازها من فوق الجلابيه وقعدت االحس فى حلمتها الاتنين وقمت نازل بايدى على كسها ادعك فيه جامد وبعدان قمت قايم قولتلها استنى هخلعلك الجلابيه يا حبيبتى قالتلى ماشى قمت مخلعها

الجلابيه لاقيتها لابسه قميص بوم تحت وبزازها هيقتعوا القميص والسنتيانه قمت رامى الجلابيه جنبها وقمت ماسكها من بزازها ادعك فيهم جامد والحس فيهم وقمت مخلها القميص وبعدان

فرشت الجلابيه بتاعتها على الارض وعدلتها على الجلابيه ونيمتها عليها ونمت فوقها وفضلت ابوس فى شفيفها وادعك فى بزازها وبعدان نزلت واحده واحده ابوس رقبتها وبعدان صدرها

وانا ببوس فى صدرها خلعتها السنتيانه وقعدت امص فى حلمتها جامد وهيا تقولى اكتر يا سمير مص مص وانا نازل مص فى حلمتها لحد لما وقفوا بقوا عملين زاى الزوبر الصغير وانا نازل

مص وبعدان سيبت بزازها ونزلت على كسها اعدت الحس ليها من فوق الكلت فى كسها وهيا بتقول احححححححح وبعدان نزلت الكلت ليها شوفت كس كبير جامد قالتلى انت ليه بتلحس فى كسى

مش بتقرف يا سمير قولتلها انت جوزك مكنش بيمصلك خالص قالتلى لا جوزى عمرة ما عمل كدا بس دا احساس فظيع مص يا حبيبى مص وانا هاريها مص فى كسها ودعك شويه قولتلها

قومى اتعدلى قالتلى فى ايه قولتلها استنى قمت خالع اللباس ومخرج زوبرى اللى زاى الحديد اول لما شافته قالتلى يخربيتك يا سمير ايه دا كله يا واد دا كبير اوى قولتلها مصيه بقى زاى ما

انا مصتلك قالتلى ازاى يعنى قولتلها حطيه فى حنكك ومصيه قالتلى لا انا اقرف انا عمى ما عملت كدا قولتلها صدقينى هيعجبك متخافيش قالتلى لا قولتلها ما انا مصتلك هتبخلى على

حبيبك بمصه قالتلى ماشى بس واحده واحده راحت مسكت زوبرى وفضلت تدعك فيه شويه وراحت مدخله براحه فى حنكها قالتلى جميل كدا يا عم قولتلها انتى عملتى حاجه مصى فضلت

تمص وتلحس فيه قولتلها ايه رايك قالتلى انت مجرم ووبعدان قولتلها نامى بقى لازم اروى عطشك بقى كسك هيتملى لبن النهارده قالتلى ورينى شاطرتك قولتلها هقطعك النهارده يا حبيبتى

نزلت لحست لحسه وجيت ادخله لاقيت كسها ضيق شويه لانها بقالها سنين متناكتش دخلته براحه لحد لما دخلته كله قالتلى براحه يا سمير ولا انا هنا اعدت ادخل واطلع جامد وهيا راحت مصوته

وتقول ايوه ايوه دخل دخل يا سمير اسرع اسرع وانا نازل فشخ فيها لقيتها راحت جايبهم وانا شغال شويه وراحت جايباهم تانى وانا مش راحمها وراحت جايبهم تالت مره بعد 10 دقائق نيك

متواصل حسيت انى هجيبهم قولتلها انا هنزل قالتلى اروى عطش كسى نزلها جوه روحت منزلهم جواها وروحت مريح على جسمها وروحت بايسها من شفايفها وروحت نازل على بزازها

المربره الكبيره وفضلت الحس فى حلمات بزازها جامد راحت قالتلى كفايه كدا يا سمير قوم عشان نمشى انت مجرم يا سمير دا انت ورمت كسى يخرب عقلك روحت انا قمت من عليها لاقيت

كسها مورم واحمر من كتر النيك فيه قامت هيا بتبص على كسها قالتلى يخربتك دا انت فشخت كسى يا واد انت مجرم يا سمير وانا واقف كدا لاقيتها بتبص على زوبرى بتقوله انت مجرم ارحم

كسى بتلف عشان تجيب السنتيانه بتعتها بتلف لاقيت زوبرى واقف فى وشها زاى الحديد بتقولى ايه ده هو مش كان نايم قومنى عشان البس وامشى قولتلها تمشى ايه مصى فيه عشان

انيكك تانى قالتلى انت اتجننيت يا سمير انا لازم اروح عشان بتنى خديجه زمانها صحيت عشان تاكل قومنى بقى عشان خاطرى قولتلها انا لسه متكيفتش انا لازم انيكك تانى انا بموت

فيكى قالتلى يا حبيبى هو انا هسيبك دا انا هخليك تنكنى على طول انا ما صدقت لاقيتك قومنى بقى قولتلها ماشى وانا بقومها قمت حاطت ايدى على كسها وبوستها من حنكها بوسه جامده

وقمت لففها على شجره موز وقولتلها امسكى فيها وقمت مدخل زوبرى من ورى فى كسها وهيا بتقولى يا سمير سبنى بقى انا مش قادره يا واد انت ايه مبتشبعش وانا شغال من ورا فى كسها

نيك وهيا تقول احححححححححححححح اجمد يا سمير اجمد اسرع اسرع وانا نزل فشخ فيها لحد لما نزلتهم هيا مرتين وانا نزلتهم فى كسها قالتلى انت مجرم يا سمير قمت لففها ومسكت

بزازها وقاعدت الحس فيهم وادعك فى كسها جامد وبوستها فى حنكها كتير قالتلى يالا بقى قولتلها ماشى هيا راحت نازله وجابت الهدوم بتعتها وانا قمت ملبها الجلابيه وقمت بايسها من

حنكها تانى قالتلى امشى بقى روحت ماشى انا وهيا واحنا ماشى انا عمال احسس على طيازها من ورا وامسك بزازها وابوس فيها لحد لما خرجنا من الارض وصلنا عند البيت قولتلها وانا

داخل هشوفك تانى انا بحبك قالتلى ماشى فى اى وقت تعالى انا مستنياك يا حبيبى وقمت زانقها فى حطه كدا قبل ما ندخل وقعدت ابوس فيها جامد قالتلى روح بقى لحد يشوفنا يا حبيبى قولتلها جيلك تانى بحبك قمت سبتها ودخلت البيت

****

سمير وعائلته الجزء الثانى

سيبت حبيبتى نبويه بعد ما بوستها ودخلت البيت لاقيت امى قاعده قالتلى تعالى يا سمير انا عايزاك تروح
لاختك عفاف عشان تودى ليها فلوس انا كنت محوشها من ورا جدتك المفتريه عشان جوزها مسافر مصر
وهيا لوحدها ومش معتش معاها فلوس خالص روح اديها الفلوس قولتلها حاضر يا امى عايز حاجه تانيه
قالتلى لا يا حبيبى تسلملى امى انا كنت بخاف منها جدا لانى بحبها كتير وبخاف عليها فى نفس الوقت وبزعل
عشان خاطرها لما بشوفها زعلانه من جدتى المهم خلصت معاها كلام قالتلى هجبلك الاكل يا حبيبى استنى
قولتلها ماشى يا امى خلصت وبعدان جابت الاكل واكلت وبعد ما خلصت روحت رايح نايم شويه وبعد لما
صحيت روحت الحمام خرجت لاقيت مرات عمى بتعجن عجينه عشان تعمل عيش فى الفرن بصراحه منيره
مرات عمى فاجره طول اليوم بتحط احمر فى شفايفها ومثيره جدا المهم قولتلها كيفيك يا مرات عمى قالتلى
كويسه يا سمير كيفك انت قولتلها كويس يا مرات عمى قالتلى عامل ايه فى شغل الارض يا سمير قولتلها
شغال تمام يا مرات عمى قالتلى انت رايح فين يا سمير قولتلها رايح لاختى عفاف قالتلى ماشى يا سمير روح
قولتلها ماشى يا مرات عايزه حاجه اجبهالك وانا جاى قالتلى لا روح انت يا سمير المهم اخدت بعضى وماشى
ببص ورايا لاقيتها بتقوم من الارض عليها طياز جامده بس مش زاى نبويه بس اكبر طيز شوفتها طيز امى
المهم لما شوفت طيزها وقفت فى مكانى وعمال ابص على طيزها ومش قادر اتحرك هيا لفيت لاقتنى ببص
على طيزها قالتلى مالك يا سمير قولتلها لا مافيش يا مرات عمى قالتلى طيب بتبص على طيزى ليه يا سمير
ادام مافيش الصراحه انا اتخضيت من جرئتها فى الكلام قمت انا اتشجعت وقولتلها الصراحه طيزك كبيره
وعجبانى يا مرات عمى وقولت نفسى وروحت ساكت خفت لتعملى مشكله قالتلى انت طلعت صايع يا سمير
بجد طيزك عجباك وكبيره قولتلها ايوه يا مرات عمى ونفسى ادخل زوبرى فيها مش هسبها قالتلى لما يجى
عمك هقوله الكلام ده قولتلها ليه بس يا مرات عمى قالتلى عشان انت بتكلم واحده متجوزه مش عيب سمير
اللى انت بتقوله قولتلها خلاص يا مرات عمى انا اسف قالتلى طيب غور من وشى لما هيا قالتلى كدا انا
اتجننت سيبتها وعملت نفسى ماشى وهيا لفت وشها قمت راجع ليها وانا زوبرى واقف وقمت حاشر زوبرى
فيها من ورا وقمت كاتم حنكها وقمت شاددها على الحمام وقمت قافل الباب برجلى وقمت لففها وقمت بايسها
من شفايفها وهيا بتفلفس تحتى بس انا كنت متمكن منها وقاعدت افعص فى بزازها جامد ونزلت على كسها
ادعك فيه جامدد وهيا راحت قالتلى ماشى يا سمير انا هعرفك اللى انت بتعمله ده وهخلى فضحتك فى البيت
بجلاجل هتشوف يا وسخ وانا نازل فيها دعك قمت لففها تانى وهيا سكتت مبقتش بتتكلم كانها بتقولى اعمل
اللى انت عايزه قمت مدخل زوبرى تانى فى طيزها من وورا فوق الهدوم ادخل واطلع والحلابيه بتدخل لجوه
طيزها مع زوبرى وقمت ضاربها على طيزها قالتلى براحه يا حمار قمت ضاربها اكتر واكتر وهيا تقولى اى
اى اى بس براحه عشان محدش يسمعنا قمت لففها وبوستها تانى وهيا كنت مستجيبه معايا وقمت رافع ليها
الجلابيه وخلعهالها كنت لابسه كلت وومش لابسه سنتيانه قولتلها امال فين يا السنتيانه عشان كدا بزاز مدلدلين
طول اليوم وانا مستغرب من كدا معرفش بقى انك مش لابسه السنتيانه قالتلى ما انا مكنتش اعرف ان فى
وسخ زايك هيعمل فيه كدا ويعرف قولتلها الشتيمه طالعه منك زاى السكر هاتى بوسه بقى وقمت بايسها جامد
ونزلت على بزازها ابوس فيهم وفصلت العب فى ايدى فى فردة بزها التانى وحلمتها انتصبت فضلت امص
فيهم لحد لما بقوا زاى النار من كتر ان لونه بقى احمر من المص شويه وقمت منزل الكلت بتعها وهيا واقفه
نزلت اعدت امص فيه براحه وبعدان جامد وهيا تقول الحس الحس اكتر اكتر مش قادره يا سمير الحس
خلصت لحس وقمت قايم خالع كل هدمى قمت قايلها انزلى مصى زوبرى قالتلى لا يمكن اعمل كدا انت عبيط
قمت ماسكها من شعرها جامد قولتلها انزل مصى قالتلى مش هيحصل قولتلها ماشى تعالى بقى قمت لففها
وقمت موقف زوبرى على طيزها هقولتلها هتمصى ولا ادخله فى طيزك واعورك قالتلى اوعى تعمل كدا يا
مجنون قالتلى خلاص خلاص سبنى همصلك رحت سايبها وهيا راحت نازله مسكت زوبرى وراحت مدخله
جوه حنكها وهيا مدخله فى حنكها انا اعدة ادخله واطلعه فى حنكها بنكها فى حنكها المهم خلصت لحس قمت
رافع رجليها لفوق وقمت مدخل زوبرى مره واحده عشان كدا مضايق منها وهيا راحت مصوته قالى اى اى
اى اى اى براحه يخربتك وانا شغال نيك فيها هيا راحت منزله 4 مرات وانا جيت انزل مسالتهاش انى هنزل
رحت منزل جوها وقمت ضابها على طيزها قولتلها وكمان رويت كسك باللبن بتاع زوبرى راحت هيا قاعدة
على صفحيه كانت فى الحمام مش قادره تتحرك واللبن بينقط من كسها قالتلى انا هعرفك يا سمير لما افضحك
فى البيت كله قمت مالى صفيحة فى الحمام مايه وقمت غاسل زبرى وهيا راحت قايمه ادامى بتغسل نفسها
قمت ماسك بزازها وانا واقف واراها قالتلى انت ايه مش بتتهد اسكت بقى قمت مدخل زوبرى فى كسها تانى
قالتلى ارحمنى انت شيطان ابعد عنى بقولك وانا بنيك فيها وهيا بتقول اى اى اى وانا هاريها نيك فى كسها
وهيا مش قادره تتحرك لحد لما جبتهم تانى فى كسها قالتلى ماشى يا معفن هعرفك كل ده سيبتها وغسلت
نفسى وهيا بتغسل نفسها وبعد ما خلصت قولتها منيره انا عايز انيكك تانى قالتلى ايه تانى انت مش تعبان ولا
ايه قولتلها انا مش قصدى دلوقتى انا اقصد انيكك تانى بعدان قالتلى هو فى بعدان اصبر بس لما اشوف الناس
اللى فى البيت هتعرف انا هعمل فيك ايه قولتلها انا هساالك سؤال انت متمتعتيش قالتلى انا هعرفك اتمتعت ولا
لا لما ابوك يجى راحت نازله جايبه هدمها عشان تلبس وانا جيبت هدومى ولبست وهيا لبست وهيا طالعه من
الباب روحت ضاربها على طيازها وقلتها بحبك يا قمر قالتلى هعرفك اصبر بس روحت خارج انا طلعت من
البيت عشان اروح البيت لاختى لاقيت عمتى مديحه بتنادى عليه بتقولى تعالى يا سمير عايزاك ترفع معايا
طوبة فى البيت تقيله ومش قادره اشيلها قولتلها حاضر يا عمتى اوصفلكم الاول عمتى دى الكبيره دى بزازها
كبيره وسمره شويه وطيازها كبيره شويه ودايما بتشرب جوزه مع جوزها ومبتكسفش من حد عشان كدا كلنا
مش بنقرب ليها بس لو عازت حاجه تنادينى اروح اجبها ليها قالتلى تعالى يا سمير دخلت جوه لاقيت فعلا
حجر كبير اعدة ادحرجه على الارض لحد لما خرجته قالتلى صحتك حلوه يا سمير قولتلها جوزى مقدرش
يخرجه ولا انا صحتك حلوه عشان انت لسه صغير قولتلها شكرا يا عمتى قالتلى استنى هجبلك حاجه حلوه
تاكلها قبل ما تمشى قولتلها ملوش لزوم انا ماشى رايح لاختى قالتلى لا استنى لازم تاكل حاجه حلوه الاول
قولتلها ماشى يا عمتى بس بسرعه عشان امشى امى زمانها قلقت عليه قالتلى ماشى دخلت تجيب ليه تفاحه
وجيت بتقولى خد يا سمير اخدتها وانا باكلها لاقيتها جايبت الجوزه وحاطت رجل على رجل وبدات تشرب هيا
حاطه رجل على رجل كسها كان باين مش لابسه شئ حاجه تحت كان كبير ومنفوخ قالتلى مالك يا سمير
وشك احمر ليه كدا قولتلها لا مافيش يا عمتى عادى قالتلى طيب لاقيتها بتقولى انا داخله اجيب سيجاره وجايه
واحت قايمه ودخلت روحت انا داخل وراها الاوضه وروحت قافل الباب علينا قالتلى فى ايه يا سمير مالك
وهيا ماسكه السيجاره بتشرب فيها قولتلها انا عايز انام معاكى قالتلى انا عمتك ياواد مش هينفع قولتلها مش
مشكله انا عايز انيكك حالا مش سايبك قالتلى بمياصه انت مش هتقدر عليه قولتلها سيبيلى نفسك بس وانا
همتعك يا مديحه قالتلى ماشى اخلع هدومك واستنى هنا انا جيلك انا هدخل الحمام وجايه على طول قولتلها
بسرعه عشان انا مش قادر دخلت عليه وانا نايم على السرير لابسه قميص نوم لونه اصفر وجسمها كله باين
منه حاجه تحفه ملهاش حل راحت جايه ماسكه علبة السجاير ومطلعه سجارة ومولعها وبتقولى تشرب قولتلها
لا انا عايز اشربك انت وانيكك انتى قالتلى اهدا يا واد هتعمل اللى نفسك فيه بتحط السيجاره قمت شاددها على
السرير راحت ضاحكه ضحكه بميوعه كدا قمت نازل فيها بوس وهيا راحت ماسكه زوبرى بتدعك فيه وانا
ببوس فيها وقمت نازل امص فى حلمتها اللى كانوا واقفين وقعدت الحس وامص فيهم قالتلى يا واد براحه
هتاكلههم قولتلها بحبك وقمت مخلعلها قميص النوم وقمت بايسه وقمت نازل على كسها وقعدة الحس فيه جامد
وهيا تقول احححححح وانا نازل مش راحمها اللبوه قمت سايبه قالتلى تعالى امص شويه من زوبرك عشان
امتعك شويه وفعلا فضلت تمص وتمص لحد لما قالت يا بس وبعدان قالتلى انا مش قادره كفايه كدا دخله بقى
يا سمير قمت رافع رجليها الاتنين على كتفى وقمت مدخل زوبرى براحه وبعدان راح داخل كله جامد
وسرعت بقى على الاخر قعدة تقول اى اى نيك يا واد نيك اجمد عليه بزوبرك وقامت ماسكه السيجاره
وبتشرب منها وانا بنكها قالتلى متجبهمش فى كسى هاتهم على بزازى وفعلا لما جيت انزل نزلتهم على
بزازها وقمت نازل على شفيفها كنت هقطعهم ليها من كتر البوس فيهم وقمت نايم جنبها قالتلى استنى هروح
اجيبلك حاجه تاكلها عشان تقدر تمشى راحت فعلا جابتلى اكل ونامت جنبى كانت بتاكلنى بايدها وانا عمال
العب فى كسها قالتلى نام يا سمير وروحت نايم وفضلت تبوس فيه وتلعب فى زوبرى لحد لما وقف تانى
قالتلى مش نفسك تنكنى تانى قولتلها ايوه بس عايز انيكك بطريقة تانيه قالتلى ازاى قولتلها نفسك ادخله فى
طيزك استغربت من طلبى قالتلى انا عمرى متنكت فيها بس دا احساسه حلو يا سمير قولتلها ايوه طبعا بس
هيوجعك شويه فى الاول وبعدان هتحسى بمتعه كبير ملهاش حل قالتلى ماشى بس براحه يا سمير قولتلها اى
كريم قالتلى ايوه جيبت منها كريم وقمت داهن زوبرى بيه وقمت داهن طيزها بيه طيازها كانت كبيره المهم
قمت مدخل زوبرى على الخرم باللظبط وبدات ادخله براحه يا دوب بدخل شويه فيه راحت مصوته قالتلى
خرجه خرجه قولتلها اصبرى بس وراحت معيطه وقالتلى خرجه ابوس ايديك رحت مدخله واحده واحده لحد
لما دخل كله راحت مصوتها ااى اى اى اى اى طيزك يا سمير مش قادره وفضلت ادخله واطلعه لحد لما
لاقيت العمليه تمام قولتلها ايه رايك قالتلى حلو اوى ومتعه كبيره سرعه شويه يا سمير هات اخرك وفعلا انا
هجت وفضلت ادخل واطلع بسرعه رهيبه على اخرى لحد لما جيبت جوه طيزها قمت مطلعه وقامت لفه ليه
وقالتلى يخربتك متعه ملهاش حل يا سمير موتنى يخرباتك قالتلى بحبك يا سمير قمت بايسها وفضلت امص فى
بزازها وقمت قايم داخل الحمام عشان استحمى واستحميت وخلصت وانا ماشى لقيتها جايه بتقولى هتيجى تانى
انت خلاص فتحت طيزى يا سمير مش هسيبك قولتلها دايما قمت زانئها وهاريها بوس من شفايفها ودعك فى
بزازها الكبير وطيازها وقمت سايبها وماشى قولتلها بحبك يا مديحه وروحت ماشى وروحت على بيت اختى
عفاف خبطت فتحتلى عفاف وقالتلى تعالى يا سمير ادخل دخلت قعدت معاها وقولتلها امى بعتالك الفلوس دى
يا عفاف عشان ظروفك اللى انتى فيها قالتلى شكرا يا سمير بس اكيد الفلوس دى من ورا ابوك يا سمير عشان
ابوك عمره ما كان هيدينى شئ قولتلها امك اللى بعتها ولازم تمسكى نفسك شويه يا عفاف قالتلى ما هو
جوزى بيسبنى عشان انا مش بخلف يا سمير قولتلها متزعليش يا عفاف قولتلها العيب فى مين قالتلى مش فيه
ولا فيه الدكتور قال كدا بس لسه مافيش نصيب لحد دلوقتى قولتلها اهدى وكل شئ ليها حل اكيد هتحملى بس
استحملى قالتلى انا مستنيه يا سمير عفاف اختى بزازها كبيره ومدوره ودايما حلمتها بتبقى باينه من الخلابيه
عشان هيا دايما بتلعب فى نفسها عشان جوزها سايبها وطيزها متوسطه المهم وانا قاعد معاها قولتاها انا عندى
فكره يا عفاف تخليكى تحملى بس مش عارف هترضى ولا لا قالتلى قول ابوس ايديك انا عايشه لوحدى
وابوك مش بيرحم حد قولتها لازم تنامى مع حد غير جوزك عشان تحملى قالتلى انت اتهبلة يا سمير انا
لايمكن اعمل كدا قولتلتها متخافيش انا مش هخلى حد غريب يعمل كدا انا اللى هعمل كدا الصراحه انا بتمناكى
من زمان يا عفاف وهمتعك احلى متعه قالتلى انت اكيد اتهبلة يا سمير اانا اختك يا عبيط قولتلها مش مشكله
انا بحبك وهمتعك وفى نفس الوقت هتحملى وهتعشى مع جوزك دايما ومش هيسيبك ابدا مهما حصل قمت قايم
وقاعد جنبها وقمت حسست على رجلها قالتلى بس مره واحده بس ومش هيبقى فى تانى قولتلها حاضر يا
عفاف قالتلى ماشى قمت ماسك بزازها وفضلت ادعك فيهم وقمت بايسها من رقبتها وانا عمال ادعك فى
بزازها جامد ولاقيتها بدوس جامد على شفايفها من المتعه وانا شغال دعك فى بزازها وهيا وهيا عماله تقول اه
اه اه وانا شغال وقمت مقومها ورفعت الجلابيه ليها لاقيتها لابسه قميص ولابسه سنتيانه وكلت قمت مخلعها
القميص وكل حاجه لبسها وقمت ماسك بزازها وفضلت ابوس فيهم وقمت ماصص فى حلمت بزازه الكبيره
السوده لحد لما شبعت مص قولتلها بس لو خلفتى انا عايز اشرب لبن من بزازك الكبيره دى قالتلى ماشى
مص مص يا سمير انا مش قادره قمت طالع على شفايفها وهرتها بوس ومص فى شفايفها لحد لما لاقيته
راحت نازله على زوبرى مطلعاه وفضلت تمص فيه وتدعك فيه جامد وقامت قايمه وقالتلى مص يا سمير
كسى مص وفعلا نزلت لحس فى كس الكبير وفصلت امص لحد لما نزلت اكتر من مره فى حنكى قالتلى قوم
بقى يا سمير دخله فى كسى انا قادره قوم وقمت قايم مدخل زوبرى كله فى كسها ماره واحده وهيا عماله
تسرخ من المتعه وتقوله احشره كله دخله كله يا سمير دخله كله اى اى اى اى لحد لما حسيت انى هجبهم
قولتها قالتلى نزلهم فى كسى نزل يا سمير نزل وقمت منزل فى كسها لبنى وقمت قايم من عليها وقولتها ايه
رايك يا عفاف قالتلى روعه يا سمير قوم روح استحمى على ما احضرك الاكل عشان تاكل قبل ما تمشى
قولتلها ماشى وفعلا استحمت وخرجت وقعدت معاها اكلت وخلصت اكل وقمت واخد بعضى وقايم عشان
امشى وقولتلها اكيد هتحملى يا عفاف قالتلى المضوع هيبقى سر بينا اوعى حد يعرف يا سمير قولتلها ماشى
وقمت بايسه وواخد بعضى وراجع على البيت عشان انا قلقان بسبب موضع مرات عمى لفعلا تعمل مشكله
وكنت خايف وانا ماشى لحد لما وصلت البيت ودخلت البيت

*****

سمير وعائلته الصعيديه الجزء الثالث

بس قبل ما ابدا الجزء الثالث احب اوضح حاجه يا جماعه انا فى الاول قولت الحريم واسمائهم لانهم اللى بيتناكوا انا مقولتش اسماء الرجاله اللى موجوده عشان الرجاله دى مافيش ليهم اى لازمه انا بس بذكر الاسماء الحريم فقط واللى شايف ان فى مشكله وفى حاجه مش عجباه يقولى عادى يا جماعه كل واحد وليه رايه الخاص بيه برحتكم اهم شئ اتمناه انا انكم تتمتعوا بالقصه وشكرا للجميع نبدأ مع بعض

الجزء الثالث من القصه

بعد ما فشخت اختى غفاف ونزلت فى كسها سيبتها ومشيت وانا ماشى عمال افكر فى موضوع مرات عمى لتعملى مشكله فعلا المهم وصلت البيت دخلت لاقيت جدتى قاعده بقولهم اذيك يا ستى قالتلى اذيك يا سمير كنت فين قولتلها كنت فى مشوار مع واحد صحبى انا قولتلها كدا عشان امى قالتلى انت روح ودى الفلوس لاختك من غير ما جدتك تعرف قولتلها ماشى المهم انا قولتلها كدا عشان متعرفش موضوع اختى عفاف خلصت معاها كلام سيبتها ودخلت الحمام اغسل وشى لاقيت مرات عمى واقفه فى المطبخ بتاكل ابنها فهيم عنده 18 سنه المهم عملت نفسى مش شايفها ودخلت الحمام غسلت وشى وخرجت من الحمام على اوضتى لانى كنت تعبان جدا من اليوم الفظيع ده دخلت نمت على طول لانى مكنتش قادر اتحرك وفى نفس الوقت كنت خايف من موضوع مرات عمى لتتكلم فى حاجه المهم نمت وصحيت الساعه 8 بالليل كدا قمت خرجت من الاوضه لاقيت ابويا قاعد مع امى وجدتى وعمى ومرات عمى وبنت عمى سهير اوصفلكم سهير دى هيا احلى واحده فى البيت فى الشكل بس جسمها مش كبير زاى بقيت الحريم كانت اقل واحده فيهم صدرها كان صغير شويه وطيازها كانت على قدها بس هيا جميله فى الشكل اما جدتى فجسمها اكبر شويه من جسم عمتى مديحه بس صحتها كويسه بزاز كبار وطياز كبيره حاجه طريه برده المهم انا اول لما شفتهم قاعدين كدا قولت يومى هيبقى اسود النهارده اكيد مرات عمى قالت لابويا وعمى قولت يومى هيبقى اسود ابويا هيموتنى اول لما لاقيت كدا وانا على الباب دخلت تانى من الخوف فقولت اسمع بيقوله ايه سمعت ابويا بيقول لجدتى لو ردت عليكى فى حاجه تانى عديله اضربيها باللى فى رجلك وانا هاجى اكمل عليها امى قالتله انا معملتش حاجه وعيب يا حميده تعمل فيه كدا انا مراتك ام عيالك قام ابويا ضاربها بالقلم على وشها قدام اللى قاعد قام عمى قاله خلاص ياحميده اهدا شويه كفايه اللى انت بتعمله ده قام ابويا قال لامى غورى ادخلى جوه بدل ما اموتك الليله قامت امى دخلت الاوضع بتاعتها قمت انا داخل واراها لاقيت امى بتعيط جامد وبتقول انا خلاص انا مش مستحمله انا هسيب البيت وامشى اروح لاختى عواطف قولتلها يا امى متزعليش ومتعيطيش عشان خاطرى قالتلى انا خلاص مش مستحمله ابوك ضربنى ادام عمك وجدتك ومرات عمى وبنتهم يعنى كرمتى راحت اعد اعمل ايه تانى اعد تانى عشان يمسحوا بيا الارض قولتلها نامى شويه يا امى عشان انتى تعبانه قالتلى انا لازم امشى حالا تعالى وصلنى عند خالتك قولتلها عشان خاطرى يا امى اوعى تمشى وتسبينى انا واختى قالتلى انا اتمسح بيه الارض يابنى مش هينفع اعد تانى قولتلها بس استحملى عشان خاطرى ونامى لاقيتها ارتاحت من كلامى وراحت نايمه على السرير غطتها وروحت خارج بره الاوضه لاقيت مرات عمى وبنتها وعمى اعدين قولتلهم مساء الخير عمى قالى تعالى يا سمير انا عايزك لما قالى كدا انا خوفت ليكون مراته قالتله حاجه هروح فى داهيه المهم اعدت جانبه قولتله خير يا عمى قالى انت لازم تكلم امك عشان تريح جدتك عشان ابوك مش هيسبها فى حالها قولتله امى كويسه يا عمى وطيبه ومعملتش حاجه فى جدتى قالى يعنى جدتك هتكذب قولتله يا عمى امى مش بتكذب انا مصدق امى قالى طيب يا سمير بس كلمها قولتله ماشى يا عمى قالى خد بنت عمك معاك وصلها لبيتها زمان بنتها بتعيط فى البيت وجوزها مستنيها عشان تعديها من الاراضى عشان الدنيا ليل قولتله حاضر يا عمى وفعلا خرجنا انا وبنت عمى واحنا طالعين من البيت قالتلى استنى هروح اسلم على جدتى نبويه وخديجه بنتها قولتلها ماشى روحى يا سهير انا هستناكى فى الشارع قالتلى ماتيجى قولتلها لا روحى انتى قالتلى ماشى استنى انا جايه على طول قولتلها روحى المهم هيا دخلت عندهم وانا مستنيها بعيد انا بقى مروحتش عشان لو نبويه شافتنى مش هتسبنى وانا اصلا مش قادر من اللى حصل النهارده المهم شويه لاقيتها خارجه من عندهم وجات ليه قالتلى جدتى نبويه بتقولى انتى كنتى فين قولتلها انا كنت عند ابويا وانا خارجه انا وسمير ومروحه قولتله تعالى نروح عند جدتى نبويه ونيجى قالى ماشى هو قالى روحى انتى وانا هجيب حاجه وجاى على طول هتكونى انتى خلصتى وهرجع استناكى فى الشارع فقالتلى طيب قولى لسمير جدتك نبويه بتسلم عليك وبتقولك ابقى تعالى هيا عايزاك قولتلها هقوله حاضر فأنت يا سمير ابقى روح ليها بكره لما توصلنى وابقى شوفها عايزه ايه قولتلها ماشى يا سهير امشى عشان تروحى المهم فعلا وصلتها لحد البيت وقالتلى تعالى يا سمير اتفضل قولتلها لا شكرا انا مروح بقى عشان انا تعبان شويه وعايز انام قالتلى ماشى يا سمير مع السلامه المهم اخدت بعضى ورجعت تانى البيت دخلت لاقيت ابويا قاعد كانت الساعه 10 قولتله مش هتناك يابا قالى لا روح نام انت يا سمير انا سهران شويه قولتله ماشى يابا تصبح على خير قالى وانت من اهله وقمت داخل الاوضه عشان انام وفعلا دخلت وغيرت هدمى وروحت نايم صحيت الصبح الساعه 8 قمت دخلت الحمام غسلت وشى وقمت راجع الاوضه مغير هدومى ولابس هدوم جلابيه عشان هروح الارض لبويا المهم غيرة ولبست وجرجت لاقيت امى مجهزه الاكل قالتلى اعد يا سمير كل قولتلها صباح الخير يا امى قالتلى صباح الخير وفعلا اعدت واكلت وبعد ما خلصت قولتلها انا رايح الارض يا امى عايزه حاجه اجيبها وانا جاى قالتلى لا يا سمير ربنا معاك يابنى المهم مشيت وانا خارج قابلت مرات عمى جايه فى الشارع معاها حاجات شايلها قمت رايح ليها قولتلها عنك يا حبيبتى قالتلى ابعد يا واد قولتلها مالك يا قمر فى ايه انت لسه زعلان منى قالتلى ابعد عنى مش هديك حاجه تشيلها قولتلها معلش من اللى حصل منى انا عايز امتعك وامتع نفسك متزعليش قالتلى ينفع اللى عملته فيه قولتلها مش اتمتعى سكتت قولتلها شوفتى بقى عشان تعرفى انك اتمتعى قالتلى امشى يا سمير قولتلها لا هاتى اشيل عنك المهم شيلت عنها الحاجه وانا راجع معاها لاقيت جدتى خارجه قالتلى دخل الحاجه وتعالى عايزاك يا سمير عشان تيجى معايا اجيب حاجات من بره قولتلها ثوانى يا ستى وجاى على طول قالتلى بسرعه المهم دخلت الحاجه الاوضه بتاعت مرات عمى وهيا راحت داخله عشان تشوف الحاجه ومديانى ظهرها قمت لازق فيها من ورا وقمت ماسك بزازها ادعك فيهم كانت امى فى المطبخ وجدتى مستنيانى بره انا كنت خايف امى تشوفنى قمت مسكت بزازه بس وقامت هيا لفه وقالتى سبنى بدل ما اصوت وامك تسمع قمت بايسها وقمت ماسك ايدها وقمت حاطتها على زوبرى وقولتلها شايفه هو مشتاق ليكى ازاى وفضلت ادعك بايدها فى زوبرى وانا ماسك ايدها قالتلى امشى اطلع بره المهم سيبتها عشان لو امى شافتنى هيبقى يومى اسود وجدتى اصلا مستنيانى بره المهم سيبتها وقولتها هنيكك فى يوم تانى بحبك قالتلى بعينك لو عملت كدا المهم سيبتها وقمت خارج لقيت جدتى واقفه بره بتقولى انت اتاخرت ليه قولتلها معلش كنت فى الحمام قالتلى طيب امشى عشان نجيب الحاجه روحت ماشى معاها وانا ماشى قولتلها يا ستى انا عايز اخلص بسرعه عشان اروح لابويا الارض زمانه مستنى ان انا اروح ليه قالتلى متخافش طول ما انت معايا محدش هيكلمك انما لو كنت مع امك كنت فعلا تخاف بس معايا لا انا محدش يمشى فى البيت كلمته عليه ابدا قولتلها ماشى يا ستى انا معاكى اهوه قالتلى طيب امشى وانا ماشى معاها قابلنا عمتى الصغيره فى السوق عنايات سلمت على امها وقالتلى اذيك يا سمير قولتلها اذيك يا عمتى قالتلى امك عامله ايه قولتلها امى بخير قالتلى طيب ابقى قولها عمتى عنايات بتسلم عليكى قولتلها حاضر يا عمتى هقولها المهم راحت مكلمه امها بتقولها الجماعه اللى فى البيت عاملين ايه جدتى قالتلها كلهم بخير بس انا زهقت من عديله قرفانى فى البيت عمتى قالتلها بلاش تغلطى يا امى عشان تعرفها يعنى انى واقف بس انا عملت نفسى مش بسمعهم جدتى قالتلها لا متخافيش محدش يقدر يمشى كلمتى عليه متخافيش قالتلها ماشى يا امى انتى كنتى رايحه فين قالتلها رايحه اجيب شوية طلبات من البقال ومروحه قالتلها ماشى يا امى انا هروح بقى عشان زمان جوزى جعان عايز يفطر هجيبله الفطار هو وكامل ابنى قالتلها جدتى ماشى روحى انتى يا عنايات وانا هروح اجيب الطلبات واروح قالتلها ماشى يا امى مع السلامه عايزين حاجه قولنا ليها مع السلامه وكملنا انا وجدتى لحد لما وصلنا عن البقال اشترانا كل الحاجات اللى احنا محتاجنها وخلصنا قالتلى امشى يا سمير عشان نروح البيت المهم مشيت معاها وانا ماشى معاها لاحظت طيازها عماله تتهز وانا ماشى طيز كبيره وجامده جدا بس صاروخ انا بتاعى بدا يوقف وانا ماشى خفت حد ياخد باله وانا ماشى لحد لما وصلنا البيت دخلت الحاجه المطبخ لاقيت امى جوه شغاله قولتلها اذيك يا امى خدى الحاجه اللى جابتها جدتى قالتلى ماشى يا سمير واخدتها منى قولتلها انا ماشى رايح لابويا بقى قالتلى ماشى وانا ماشى فى الشارع لاقيت نبويه جارتنا وبنتها خديجه واوصف ليكم خديجه دى بزازها اكبر من امها وجسمها اقل من جسم امها بس طيازها كبيره بس برده مش زاى طياز نبويه امها المهم صبحت عليهم ونبويه غمزت ليه بعنيها كدا قالتلى انا عايزاك فى موضوع يا سمير ابقى تعالى ليه البيت لما تكون فاضى قولتلها حاضر يا ستى سيبتهم وقولتلهم عايزين حاجه واخدت بعضى ومشيت روحت لابويا الارض لاقيته شغال اول لما شافنى قالى انت اتاخرت ليه يا سمير قولتله روحت مع جدتى تجيب طلبات من عند البقال وقالتلى تعالى معايا عشان تشيل الحاجات يا سمير قالى خلاص ماشى ادخل اشتغل قولتله حاضر وفعلا اشتغلت ولما خلصت روحت لاقيت امى اعده فولتلها انا عايز اكل يا امى قالتلى ماشى غير هدومك وتعالى يا سمير دخلت فعلا غيرت ورجعتلها تانى حاطتلى الاكل واكلت قالتلى انا هروح لخالتك شويه وراجعه هاخد اختك معايا قولتلها ماشى وانا هروح لجدتى نبويه عشان كانت عايزانى قالتلى ماشى بس متتاخرش قولتلها حاضر اكلت وخلصت لاقيت امى لبست ومعاها اختى وماشيه قالتلى عايز حاجه يا سمير قولتلها اجى اوصلك قالتلى لا روح انت شوف نبويه وابقى تعالى هكون انا روحت وجيت قولتلها حاضر هيا مشيت من هنا قمت انا رايح لنبويه خبطت على الباب طلعت بنتها خديجه قولتلها عامله ايه يا امى قالتلى كويسه خير يا سمير قولتلها جدتى موجوده قالتلى ايوه تعالى يا سمير اتفضل دخلت لاقيت نبويه قاعده قوليتلها انا جيتلك يا ستى كنتى عايزانى فى ايه قالتلى اعد يا سمير اعدت قالتلى استنى هروح اعملك حاجه تشربها يا سمير قولتلها ماشى يا ستى خديجه قالتلى انا هروح بقى عشان جوزى زمانه روح والعيال هتصحى قولتلها اتفضل قامت داخله لامها وقالت لها انا ماشيه زمان جوزى جاى قالت لها ماشى يا بنتى مع السلامه قامت ماشيه اول لما فتحت الباب قفلت انا الباب واراها وروحت داخل على نبويه المطبخ لاقيتها واقفه بتعمل حاجه عصير ليه قمت خالع الجلابيه على باب المطبخ وقمت خالع الشورت وقمت واقف واراها وروحت مدخل زوبرى فى طيزها على الجلابيه اللى لابساها قامت باصت واراها قالتلى يا واد وحشتنى كنت سايب كسى كل ده بياكلنى قولتلها متزعليش يا حبيبتى هعوضك النهارده قالتلى يا ريت يا حبيبى وانا مدخل زوبرى من فوق الجلابيه وقمت ماسك بزازها احسس عليهم قالت اححححح قمت لففها وقمت بايسها من بزازها الكبيره لحد لما حلمتها الاتنين وقفت من كتر البوس وقمت بايسها فى شفايفها الكبيره ونزلت فيها بوس وقمت مخلعها الجلابيه وقولتلها انزلى مصى زوبرى قامت نازله وفضلت تمص وتمص ولما خلصت قمت مخلها السنتيانه وقمت ماسك بزازها الاتنين فى ايدى وقمت راضع فيهم الاتنين من كتر المص بزازها حلمتها الاتنين احمرت شويه وقمت منزل ليها الكلت بتاعها وقمت منيمها فى الارض بتاعت المطبخ وقمت نازل على كسها وفضلت ابوس فى كسها والحس فيه لحد لما جابت وقمت قايم قولتلها انا مصيلى مصه عشان ادخل زوبرى فى كسى وفعلا نزلت مصيت مصه وقمت منيمها على الارض وروحت مدخل زوبرى فى كسها براحه واحده واحده لحد لما دخلته قوله راحت مسرخه وهيا لما سرخت روحت مسرع على اخرى شغال شغال نيك فى كسها الكبير وانا بنيك فيها قمت نازل على شفايفها بوس كنت هقطعهم وانا بنيك فيهم كنت على اخرى وهيا تقولى اسرع يا سمير نيك دخله كله هات اخره يا سمير نيك كسى وانا اسخن على كلامها الجامد ده وانا شغال نيك فيها وجيت على التنزيل قولتلها انا هنزلها فى حنكك قالتلى لا وهيا مش قادره قولتلها هنزلهم يعنى هنزلهم قالتلى لا روحت مطلع زوبرى من كسها وقمت رافعها من دماغها وروحت حاطه على حنكها قامت قافله بوقها قولتلها افتحيه عشان خاطرى افتحى هنزل هينزلوا على وشك قامت فاتحه روحت مدخله فى حنكها راح زوبرى انفجر فيه قامت تفه اللبن بتاعى قولتلها كدا يا حبيبتى تتفى لبن زوبرى قالتلى معلش يا حبيبى انا بقرف قولتلها بتقرفى منى ماشى انا مروح بقى قمت قايم وهيا مش قادره تقوم لانها تقيله قاتلى معلش يا سمير تعالى معلش روحت واخد بعضه ولابس هدومى وخارج من المطبخ قامت ناديت عليه قالتلى تعالى قومنى يا سمير انا مش هقدر اقوم انت عارف روحت راجع ليها تانى وقمت مقومها من على الارض وعملت نفسى ماشى قامت جايه وارايا وقالتلى متزعلش يا حبيبى انت عارف انى بحبك تعالى بس وروحت لفف ليها راحت بايسانى وراحت حاطه ايديها على زوبرى بتقولى مش عايز تنكنى تانى يا سمير قولتلها ما خلاص بقى انتى بتقرفى منى قالتلى لا يا حبيبى انا بس متعوده معلش على الحاجات دى ياسمير قومت ماسكها من بزازها وفضلت ابوس فى حلمتها الاتنين وامص فيهم روحت منزل الشورت ومطلع زوبرى من كتر دعكها فيه وقف تانى قمت لففها ومدخله فى كسها من وارا قولتلها فى اوضت نومك قالتلى هناك اهى قولتاها تعالى انيكك فى اوضتك قالتلى تعالى وهيا بتمشى انا زوبرى فى كسها لحد لما وصلنا الاوضه راحت نايمه على السرير روحت نازل فيها بوس ونيك فى كسها الكبير لحد لما نزلت فى كسها وقولتلها ها يا حبيبتى اتمتعتى قالتلى انت اللى اتمتعت يا حبيبى قولتلها ايوه قولتها انا هروح استحمى وامشى زمان امى روحت قالتلى ماشى ادخل استحمى قولتلها ماشى بس تعالى معايا نستحمى سوا يا حبيبتى قالتلى ماشى يا حبيبى وفعلا دخلنا ونزلت فيها واحنا بنستحمى لحس فى كسها لحد لما نزلت مرتين وبوس فى شفايفها ومص فى بزازها لحد لما خلصنا وخرجنا من الحمام لبست وانا خارج روحت بايسها ولعيت فى بزازها ورحت ماشى دخلت بتنا لاقيت جدتى نايمه على الكنبه وبزازها مدلدله على الكنبه كنت هموت وانيكها المهم دخلت ملقتش امى روحت داخل نايم من التعب صحيت الساعه 1 بالليل لاقيت البيت ساكت قولت ادخل الحمام وارجع اكمل نوم سمعت صوت مرات عمى بتقول لعمى انت بقالك فتره يا راجل مش عايز تنام معايا ليه قالها سبينى يا مره انا تعبان وراح نايم وانا كنت ببص عليهم من خرم الباب لاقيت عمى نايم ومرات عمى بتاكل فى نفسها استنيت 5 دقائق دخلت الحمام وجيت قمت فاتح الباب بتاعهم براحه لاقيت مرات عمى نايمه على السرير زعلانه روحت مشوار لها من على الباب قولتلها تعالى شاروت ليه لا قولتلها بايدى تعالى بدل ما اجيلك انا قامت شاورت بايدها وقالتلى اصبر روح انت وانا جايه واراك روحت مستنيها على الباب وفعلا لقيتها جايه وارايا وقامت قافله الباب واراها وجايه ليه وقالتلى عايز ايه قولتلها انتى عارفه انا عايز ايه قالتلى مش هيتكرر الكلام ده تانى قولتلها عشان خاطرى تعالى معايا المطبخ عشان محدش يدخل علينا قالتلى لا مش جايه قولتلها انا عارف انك تعبانه عمى بقاله كتير مش بينام معاكى انا عايز اريحك قالتلى عرفت ازاى قولتلها انا سمعتكم وانتم بتتكلموا دلوقتى قالتلى انت قليل الادب بتصنت علينا قولتلها لا انا بعمل كدا عشان بحبك تعالى بقى قالتلى لا روحت شاددها من ايديها لحد لما دخلنا المطبخ قالتلى ابعد عنى ابوس ايديك قولتلها لا مش سايبك انا هفشخ كسك النهارده وقمت محسس على كسها قالتلى ابعد ايديك بس وهيا بتطلع منها كلمت اه اه اه ابعد ايديك يا سمير قولتلها لا انا لازم اريح كسك بدل عمى قالتلى لا لا قمت بايسها من شفيفها وقمت رافع ليها القميص اللى كانت لبساه وقمت ماسك بزازها واعدت ادعك فيهم ونازل بلسانى على حلمتها الاتنين لحس ومص فيهم وهيا تقول اه اه اه براحه على بزازى يا واد قولتلها انا هدلعك وقمت منزل الكلت بتاعها وقمت لحس فى كسها وهيا بتتأوه من اللزه وروحت ماصص زنبورها والحس فى كسها جامد وهيا تقول اجمد يا سمير وانا هاكل كسها اكل من اللحس فيه خلصت مص قمت قالع هدمى كلها وقمت مطلع زوبرى ومنزلها فى الارض وحطته فى حنكها تمص فيه وهيا راحت مصه فيه شغال مش راحماه وتمص تمص وراحت مخلصه مص قمت منيمها على الارض ودخلت زوبرى براحه وسرعت براحه لحد لما سرعت على الاخر ونزلت فيها نيك وهرى فى كسها وهيا تتأوه من كتر النيك فيها لحد لما وصلت للتنزيل قولتلها انزل فى كسك ولا ايه قالتلى لا نزلهم فى اى حته غير كسى قمت قولتلها ارفعى بزازك هنزلهم عليها قالتلى ماشى وفعلا روحت مطلع زوبرى من كسها ورحت منزلهم على بزازها الاتنين ونزلت مصيت فى حلمتها الاتنين وقمت مقومها وقمت بايسها من شفايفها وقولتلها روحى يا حياتى استحمى ونامى ولا استنى لما ادخل معاكى نسحتمى مع بعض انا وانتى يا حبيبتى قالتلى ماشى يا سمير تعالى قولتلها انا عايز اقولك حاجه قالتلى خلص قول قولتلها انا عارف انى بخليك تعملى كدا غصب عنك بس انا بحبك فعشان كدا انا مش هلمسك تانى غصب عنك الا لو وافقتى انتى عشان تعرفى معزتك عندى وتعرفى انا اد ايه بتمناكى وانا بعمل كدا عشان عارف انك تعبانه قامت جايه بايسانى وقالتلى يا حبيبى جسمى ملكك على طول وقت لما تعوز تنكنى تعالى فى اى وقت وانا هريحلك زوبرك قولتلها بحبك يا منيره قالتلى وانا كمان يا سمير وقمت بايسها وروحنا داخلين الحمام استحمنا وانا بستحمى معاها زوبرى وقف تانى قمت حاطه فى كسها ونزلت فيها نيك وتحسيس فى بزازها وبوس فى شفايفها ودعك فيها وهيا تتأوه لحد لما نزلت فى كسها وهيا نزلت تمص فيه بعد ما نزلت فى كسها وقمت بايسها وقولتها امشى يا حبيبتى قبل ما حد يصحى ويشوفنا قالتلى ماشى يا حبيبى وهيا ماشيه قمت ضاربها على طيازها قالتلى هتوحش كسى يا حبيبى وراحت ماشيه شويه وقت خارج انا ولبس وداخل نايم صحيت الساعه 11 الصبح كان يوم الجمعه دخلت استحميت واتوضيت وروحت صليت ورجعت اتغديت امى حطيتلى الاكل وراحت داخل اوضتها ابويا كان جوه الاوضه سامعه بيقول لامى اطلعى اعدى بره انا هنام شويه وهخرج غورى لاقيت امى خارجه ودمعتها على خدها قولتلها مالك يا امى قالتلى لا مافيش كل انت يا حبيبى انا هدخل انام فى اوضتك شويه قولتلها ماشى يا امى ادخلى قامت داخله عشان تنام فى اوضتى وقفلت واراها وانا كملت اكلى وروحت داخل لامى الاوضه لاقيتها نايمه قمت واخد بعضى وخارج لاقيت مرات عمى واقفه مع ابنها بتضحك ليه وابنها بياكل مش واخد باله قمت غامز ليها تروح المطبخ وفعلا راحت داخله المطبخ قمت داخل اراها المطبخ وقمت جايه من ظهرها وقمت ماسك بزازها ودعكت فيهم وقمت بايسها وعمال ادعك فيهم لاقيت ابنها بينادى على عليها قمت قايل براحه يخرباتك يا راجل دا وقته امك مش هطير منك قالتلى معلش يا حبيبى سبنى وفى وقت تانى ناخد راحتنا قولتلها ماشى يا حياتى قمت بايسها وانا ماشى معها قمت محسس على طيزها قالتلى خلاص عشان اطلع للواد قولتلها انا مش قادر اسيبك يا حبيبتى قالتلى ولا انا بس خليها بعدان قمت سايبها وخارج وانا ماشى فى القريه قابلت خالتى عواطف بتجيب حاجات من محل عندنا قولتلها اذيك يا خالتى قالتلى اذيك يا سمير رايح فين قولتلها بلف شويه ومروح قالتلى متيجى توديلى الحاجه دى البيت قولتلها حاضر روحت واخد منها الحاجه وروحنا بيتها ودخلت معاها عشان ادخلها الحاجه البيت جوه حاطت الحاجه لاقيتها قالتلى ثوانى انا داخله جوه وجايه يا سمير وانا واقف بره سمعت صوتها بتصوت جريت لقيتها واقعه فى الحمام ورجلها متنيه تحتيها قولتلها متخافيش يا خالتى هقومك وفعلا قمت مقومها وانا بعديلها ايدى خبطت فى طيزها غصب عنى بس ايه طيز طريه جدا ملبن المهم سندتها عشان تمشى مش عارفه تمشى رجلها وجعتها جامد قالتلى انا مش قادره يا سمير وانا مش هقدر اشيلها لانها حجم كبير جسمها جامد وتقيله بزاز كبيره وطيز كبيره وجسم مليان مش عارف اشيلها قمت مسندها قولتلها معلش استحملى يا خالتى هدخلك الاوضه هيا موطيه وشها وراميه حملها كله عليه وبزازها مدلدله وعماله تترقص ادانى شكل مغرى وجامد جدا زوبرى وقف على منظر بزازها اللى بتتهز ادامى وانا ببص عليها لاقيتها بتبص لزوبرى لاحظة انه واقف على الاخر مش قادره تتكلم هيا بتبص بس عليه المهم وصلتها الاوضه بتاعتها قمت مدخلها الاوضه ونيمتها على السرير بتاعها قولتلها انت كويسه يا خالتى قالتلى معلش يابنى تعبتك معايا قولتلها تعبك راحه قولتلها استنى اشوف رجلك مالها قمت ماسك رجليها ومحرك براحها قالتلى براحه يا سمير عشان بتوجعنى سيبها سيبها يا سمير قولتلها ثوانى بس يا خالتى هدلكلك رجلك يا خالى قالتلى ماشى بس براحه يا سمير وانا بدلك رجليها لقيتها بتغمض عينها وانا بدلك رجلها وفضلت ادلك واطلع واحده واحده لحد لما وصلت لوراكها الاتنين هيا لاقيتها بدوس على شفايفها من المتعه وقافله عينها الاتنين وانا بحسس على وراكها الاتنين شويه وقمت واصل لكسها محسس عليه براحه لقيتها مسكت ايدى بتقولى بتعمل ايه يا سمير قولتلها يا خالتى انا عارف انك تعبانه انا بحاول اريحك قالتلى يا سمير رجلى اللى تعبانه انت بتحط ايديك هنا ليه قولتلها يا خالتى انا عارف انك تعبانه ونفسك حد يريحك قالتلى يريحنى ازاى يا سمير قولتلها انا عارف ان من ساعة لما جوزك مات محدش لمسك يا خالتى انا مش عارف انتى مستحمله ازاى قالتلى وانت ايه اللى مزعلك فى كدا يا سمير انت عايز ايه يعنى قولتلها انا الصراحه عايز اريحك يا خالتى اريح كسك اللى بقاله سنين محدش لمسه قالتلى انت مش محترم وانا لما اروح لامك هقولها كدا وهخليها تموتك يا سمير قولتلها يا خالتى انا هريحك ومتخافيش مافيش مخلوق هيعرف اى شئ على اللى هعمله معاكى يا خالتى هريحك على الاخر انا عارف انك نفسك فى كدا بس خايفه قالتلى انا مش خايفه من شئ امشى يا سمير قولتلها اسمع كلامى يا خالتى هريحلك كسك وقمت قايم خالع هدومى كلها ادامها وبقيت عريان وزوبرى واقف زاى الحربه قولتلها ايه رايك يا خالتى مش عايزه تريحى كسك برده لاقيتها راحت موديه وشها لجنب تانى عشان متبصش على زوبرى وقالتلى استر نفسك يا واد يا سمير قمت مقرب منها وقمت ماسكها من بزازها واعدت ادعك فيهم وهيا تقولى ابعد ايديك يا سمير ابعد عنى وانا نازل دعك فيهم وقمت ماصص فيهم من على الهدوم وهيا ببتأوه من اللى بعمله فيها وقمت قايم وماسك راسها ونزلت بوس فى شفايفها ومن كتر البوس هيا استجابت معايا وبدات تسيب نفسها وانا نازل فيها بوس ومش مديها فرصه تتكلم خالص وقمت من على شفايفها وقمت مدخل زوبرى فى حنكها وهيا مش راضيه تفتحه قمت نازل بايسها بوسه قولتلها افتحى يا حبيبتى صدقينى همتعك على جامد بس ومن كتر البوس واللعب فى بزازها الكبيره روحت موجه زوبرى على حنكها راحت فاتحاه وفضلت تمص فيه وتلحس وتلعب فيه وبعد شويه من مصها فيه قمت مخرجه وقولتلها حبيبتى اعدلى نفسى براحه عشان اخلعك الجلابيه وفعلا عدلتلها لحد لما خلعتها هدوهما كلها وهيا ومش قادره بالعافيه لحد لما خلعتها الهدوم وقمت نازل بوس فيها وبعد كدا نزلت على بزازها الكبيره بوس وتقفيش ومص فى بزازاها وبعد كدا نزلت على كسها الكبير المشعر كان فى شعر قولتها المره اللى جايه احلقيه يا حبيبى مردتش عليه وانا نزلت الحس فى كسها وفعلا بوست فيه الاول وبعدان مصيت فى زنبورها اللى عامل زاى الزوبر الصغير وانا شغال مص وبعدان لحست فيه لحد لما نزلت 3 مرات من كتر اللحس فيه كس رائع وهيا عماله تشد فى شعرى عشان مسبش كسها وخلصت مص فى كسها قمت قايم وظبطها عشان رجلها متوجعهاش وروحت مدخل كسى واحده واحده لحد لما دخلته كله وهيا عماله تصوت من كتر النيك فيها وانا بنيك فيها نزلت مصيت فى بزازها الكبيره الملبن دى وهيا بتقول اى اى اى اجمد يا سمير دخل بسرعه دخل وهيا على الاخر مش قادره من كتر النيك لحد لما وصلت انزل قولتلها انزل فين قالتلى نزل فى كسى انا قاطعه خلفى نزل نزل وفعلا نزلت لبنى فى كسها الكبير وهيا مش قادره تتحرك قمت نايم فوقها وقمت بايها من شفايفها وعمال ادعك فى كسها الكبير اوى بايدى وهيا مش عارف تتكلم وقمت نازل على بزازها امص فى حلمتها الكبيره وبعدان قمت قايم من فوقها قالتلى انت رايح فين قولتلها هروح اجيب مايه عشان اغسلك جسمك قالتلى ماشى يا سمير روحت الحمام مليت حله مايه على الاخر ومعايا الصابونه واول لما دخلت عليها وبصيت لمنظر بزازها الكبيره وكسها المنفوخ بتاعى وقف تانى قالتلى اقعد يا سمير امسح كسى قمت انا حاطت الحله فى الارض وقمت بلسانى على كسها وفضت الحس فيه بتقولى انت ايه يا واد متعبتش قولتلها لسه هنيكك كمان مره يا حبيبتى قالتلى يابن المفترى انت لسه فيك صحه قولتلها انا قولتلك همتعك على الاخر قالتلى ماشى يا سمير قمت قايم مدخلى زوبرى فى كسها الكبير وقمت ماسك بزازها وانا بنيك فى كسها وهيا بتتأوه من كتر ما بدخله واصلعه فى كسها وانا شغال فى كسها قالتلى دخله كله جوه كسى يا سمير وانا شغال وهيا تقول اه اه اه وانا شغال مش راحمها لحد لما نزلت جواها وهيا نزلت مرتين قمت قايم من عليها وجيبت المايه وغسلت كل جسمها وبعد ما خلست رفعتها براحها عشان البسها هدومها وانا برفعها لاقيت بزازها بتتهز ادامى قمت ماسكهم وفضلت ارفع فيهم وانزل ونزلت لحست فيهم شويه ومصيت فيهم قالتلى انت ايه يا واد مش هتهدى يا سمير قولتلها انا مصدقت لاقيتك يا حبيبتى قالتلى ماشى لبسنى يا سمير وفعلا لبستها هدوهما كلها ونيمتها فى السربر وقولتلها عايزه حاجه بقى يا حبيبتى قالتلى لا يا سمير بس لما تروح قول لامك تجيلى قولتلها انت هتقولى ليها حاجه قالتلى لا يا سمير انا بس عايزاها تيجى تساعدنى فى اللى انا فيه قولتلها حاضر يا خالتى بس انا هجيلك تانى يا خالتى عشان انا هشتاق لكسك الجميل ده قالتلى هموتك يا سمير لو لمستنى تانى روحت رايح عليها وقمت بايسها من شفايفها وقولتلها انا مش هسيبك انا ماشى سلام يا حبيبتى قالتلى مع السلامه بس متنساش تقول لامك قولتلها حاضر عايزه حاجه قولتلها لا شكرا سلام وروحت واخد بعضى وراجع البيت ودخلت لاقيت مرات عمى وجدتى اعدين قولت لمرات عمى امى فين قالتلى امك نايمه جوه وابوه مشى من شويه قولتلها طيب ممكن تعمليلى اكل قالتلى من عينى يا سمير جدتى قالتلى كنت فين يا سمير قولتلها عند واحد صحبى قالتلى ماشى وراحت داخله اوضتها وانا لاقيت نفسى اعد لوحدى ومرات عمى دخلت المطبخ لوحدها دخلت عليهم وقمت ماسك طيازها وانا ماسك طيازها سمعت حد داخل من الباب قمت سايبها وخرجت من المطبخ لافيت عمى جيه سلمت عليه وفضلت اعد لحد لما ممرات عمى جابتلى الاكل واكلت ودخلت الاوضه لقيت امى نايمه مردتش اصحيها فرشت فى الارض ونمت ومحسيت بشئ لحد لما لاقيت ايد بتهزنى عشان تصحينى وفعلا فوقت من النوم لاقيت واحده ادامى بس انا مش هقول ليكم مين هيا فى الجزء ده الجزء الرابع هقول مين هيا

*****

سمير وعائلته الصعيديه الجزء الرابع

بعد ما فشخت خالتى وروحت نمت لقيت حد بيصحينى بالليل لقيت مرات عمى منيره بتقولى قوم يا سمير قولتلها فى ايه

قالتلى قوم انا مش قادره تعبانه وعايزاك تنكنى قوم بقى قولتلها يخرب عقلك امى لو شافتنا هتموتنا امى نايمه على

السرير قالتلى امك صحيت من بدرى وراحت اوضتها وانت لوحدك فى الاوضه قولتلها الساعه كام قالتلى الساعه 4 دلوقتى

قوم بقى قولتلها بموت فيكى تعالى قمت شاددها على الارض ونزلت فيها بوس فى شفايفها ومسكت بزازها الاتنين العب فيهم

وهيا عماله تقولى انا عايزاك تفشخ كسى يا سمير انا مش عايزه اقفل رجلى من كتر النيك بتاعك وراحت رافعه قميص

النوم اللى كانت لبساه وقالتلى مش لابسه حاجه تحت مجهزه نفسى ليكى يا سمير مص بزازى الكبيره انا من بالليل وانا مش

قادره عايزه اجيلك عشان تنكنى يا سمير قولتلها متخافيش يا حبيبتى انا هفشخلك كسك النهارده وقمت نازل بلسانى على

بزازها الكبيره لحس فى حلمتها الكبيره وهيا عماله تتأوه وتقولى مص يا حبيبى مص وانا شغال مش راحم امها وهيا

عماله تسخنى وقمت وانا بمص فى بزازها نزلت بايدى على كسها الكبير فضلت احسس فيه بايدى وهيا تتأوه من المتعه اللى

هيا فيها وهيا تقولى حسس اكتر حسس يا سمير كسى بياكلنى وانا شغال تحسيس فى كسها وبعد كدا لقيتها بتقلعلى الشورت

وراحت ماسكه زوبرى وفضلت تدعك فيه بايدها وانا نازل مص فى بزازها الكبيره المربربه الملبن دى وتحسيس فى كسها

الرائع اللى لو مصر كلها ناكته مش هيقول لا المهم زوبرى وقف من كتر لعبها فيه بقى زاى الحديد قمت منيمها وروحت

نازل على كسها بلسانى وفضلت الحس فيه وامص زنبورها وهيا تقول اه اه اه وانا نازل لحس فى كسها وفى نفس الوقت

نازل تقفيش فى بزازها الكبيره وهيا مغمضه عينها من كتر المتعه جايبت مرتين فى حنكى قمت قايم قولتلها بقولك ايه

قالتلى قول قولتلها ادينى طيزك عشان العب فى بزازك الملبن دى قاتلى ماشى اعمل اللى انت عايزه وفعلا عدلت نفسها وقمت

مدخل زوبرى واحده واحده فى كسها وهيا بتتأوه براحه عشان محدش يسمعها وانا شغال نيك فيها وقمت مسرع جامد ونزلت

نيك فيها جامد جدا على اخرى وهيا تقول اى اى نيك يا سمير نيك افشخ كسى وانا مش راحمها وشغال فى نيك حسيت انى

هجيبهم قولتلها اجيبهم فين قالتلى هاتهم على طيزى من فوق وفعلا عملت كدا ونزلتهم على طيازها المربربه الكبيره وقامت

نايمه على الارض واتعدلت وانا دخلت زوبرى جوه كسها بس مش بحركه سايبه يصفى بقيت لبنه فى كسها الملبن وانا نزلت

مص فى بزازاها الكبيره وهيا بتقولى انت فشخت كسى يا سمير قولتلها انا نفسى فى حاجه بس ياريت توافقى يا حبيبتى

قالتلى اى حاجه تطلبها هعملها فورا قولتلها انا عايز انيكك من طيزك الكبيره دى نفسى قالتلى ازاى يا سمير ده انا مش هقدر

استحمل حاجه زاى دى قولتلها متخافيش هاتى اى كريم ولا اقولك استنى روحت جايب كريم من عندى من الدرج وقولتلها

مصى زوبرى عشان يقف وانا همتعك متعه ملهاش مثيل قالتلى يا سمير بلاش لتعور قولتلها متخافيش همتعك صدقينى قالتلى

حاضر وفعلا اتعدلت ومسكت زوبرى وفضلت تمص فيه لحد لما وقف زاى الحديد قولتلها ادهنى زوبرى بقى كريم قالتلى ماشى

ودهنت زوبرى بالكريم قولتلها هاتى الكريم وادينى طيازك الكبيره دى قالتى ماشى وعدلت نفسها وادتنى طيازها الكبيره

قمت ماسك الكريم وداهن على خرم طيزها براحها وقولتلها وروحت موقف زوبرى على طيزها وقولتلها هاتى شفايفها

عشان ابوسك على متحسيش بشئ قالتلى ماشى وروحت بايسها وانا ببسها دخلت زوبرى براحه خالص دخل منه شويه لسه

هصوت اتكت بشفايفى على شفايفها جامده صوتها مطلعشى روحت مدخل الراس براحه بتاعت زوبرى وهيا مش قادره وانا

ببوس فيها وبلعب فى بزازها مش مديها اى فرصه تتحرك تحتى وروحت مدخل زوبرى كله وهيا بتتأوه جامده مش

مستحمله خالص ولما دخلت زوبرى وطلعته اكتر من مره براحه لاقيت انها مستمتعه بكدا قمت مسرع ونزلت فشخ فى طيازها

المربربه الكبيره وهيا مش قادره تتحرك تحتى لحد لما خلاص هنزل قولتلها هنزل فى طيزك قالتلى ماشى نزل وفعلا نزلت فى

طيزها الكبيره المربربه قولتلها ايه رايك يا حبيبتى قالتلى احساس حلو اوى المره اللى جايه هتنكنى تانى فى طيزى

قولتلها ماشى يا حبيبتى قولتلها قومى عشان نستحمى قبل ما حد يصحى قالتلى ماشى ودخلنا الحمام مع بعض واحنا فى

الحمام نزلت فيها مص فى بزازها وبوس وكل حاجه خلصنا وطلعنا من الحمام اديتها بوسها وراحت ماشيه دخلت اوضتها

وانا رجعت تانى الاوضه بتاعتى دخلت نمت صحيت الصبح لاقيت امى كالعاده مجهزه الفطار قولتلها خالتى بتقولك روحلها

عشان هيا تعبان رجلها وجعها قالتلى حاضر هروح ليها المهم اكلت ومشيت وروحت الارض مع ابويا واكلت البهايم وخلصت

شغلى وروحت البيت لاقيت عمى بيقولى تعالى معايا مشوار روحنا انا وهو ورجعنا بالليل متاخر الساعه11 المهم دخلت

انام لاقيت امى عندى فى الاوضه قالتلى معلش يابنى انا هنام عندك عشان فى مشاكل بينى وبين ابوك قولتلها ولا يهم يا امى

وراحت نايمه وانا نمت على الارض صحيت الصبح ملقتش حد فى الاوضه قمت خارج لقيت امى فى المطبخ بتعمل الاكل وجدتى

اعده فى الصاله قالتلى تعالى يا سمير انا هاجى معاك الارض النهارده عشان ابوك تعبان هقف اساعدك يابنى قولتلها ماشى يا

ستى تعالى امى قالتلى استنى هجبلكم الفطار تفطر انت وجدتك فى الارض مع بعض وتبقى تيجى بدرى عشان تعد باختك لحد

لما ارجع من عند خالتك قولتلها حاضر يا امى المهم اخدت منها الاكل وخرجت مع جدتى وروحنا الارض انا وهيا انا نزلت

الارض وهيا قالتلى انا هروح احلب الجاموسه قولتلها ماشى يا ستى هيا راحت شويه وقولت لما اروح اجيب الاكل وناكل انا

وهيا روحت الزريبه لاقيت ستى قاعده وعماله تلعب فى كسها وهايجه على مشهد جامد الحمر بينيك حماره وهيا عماله تتفرج

وبتلعب فى كسها انا شوفت كدا اتجننت مش عارف اعمل لو روحت ليهم هتبهدلنى مش عارف اعمل ايه قولت لانفسى اصبر

شويه اتفرج لما اشوف ايه اللى هتعمله فضلت واقف لحد لما الحمار خلص ونزل من على الحماره لاقيت ستى رافعه الكلت

بتاعها ومنزله الجلابيه ورايحه عند الجاموسه عشان تحلبها وهيا موطيه بزازها الكبيره جدا مدلدله جامد منظر رائع المهم

انا مقدرتش امسك نفسك روحت رايح من واراها وروحت قافش بزازها وانا واراها راحت مفزوعه وراحت واقع فى

الارض ولفت لقيتنى انا اللى واراها وانا لسه ماسكه بزازها الكبيره قالتلى بتعمل ايه يا حيوان وراحت شاده فى ايدى عشان

تشيلها مش قادره تشيل ايدى وانا عمال اهرس فى بزازها الكبيره قالتلى شيل ايديك يابن الكلب وانا ولا كانى وخليتها بتلف

قمت نازل على شفايفها وقمت رازعها بوسه هيا راحت مرجعه وشها لوره وراحت رزعانى قلم جامد روحت ماسكها من كتافها

الاتنين ولففها ورا تانى عند الجاموسه ومسكت بزازها الكبيره تانى وفضلت افعص فيهم جامد وهيا مش عارف تعمل هيا

بتشتم بس وانا مثبتها تحتى وانا نازل تحسيس فى بزازها الكبيره بتاعى واقف على الاخر روحت شاددها من بزازها جامد

على الارض راحت موطيه روحت راشق زوبرى فى الجلابيه بتاعتها فى طيازها الكبيره راحت اعدت تحاول ترجع ايديها

لوره عشان تشيل ايديه مبقتش عارفه خالص قولتلها يا ستى سيبى نفسك بدل ما انيكك بالعافيه هنيكك برداكى وبراحه

وهمتعك قالتلى انت موتك النهارده يا واطى انا جدتك ابعد ياواد قولتلها انا خلاص ادام مسكتك انسى انى هسيبك مهما حصل

قالتلى يعنى من هتسبنى يا سمير قولتلها لا يا ستى مش سايبك الا لما اتمتع منك وامتعك قالتلى ماشى انا هعرفك لو سبتنى مش

هقول لحد حاجه بس سبنى قبل ما تغلط يا سمير انا حسيت من كلامها انى فعلا عملت مشكله كبيره لنفسى قولتها بس شرط

هسيبك قالتلى قول وانا هعمل اللى انت عايزه قولتلها تخلينى امص بزازك وانا مش هلمسك قالتلى مش هينفع يابنى قولتلها

عشان خاطرى يا ستى انتى بجد بزازك كبيره اوى ونفسى امص فيها شويه قالتلى ماشى بس مش دلوقتى عشان زمان

عمك جاى بعدان يا سمير هخليك تعمل فيهم اللى انت عايزه بس سبنى فعلا وانا بسبها وخارج لاقيت عمى جاى فى اول الارض

قولتلها اعدل نفسك يا ستى عمى جاى قالتلى روح انت الارض وانا هكمل شغلى هنا قولتلها ماشى يا ستى بس انتى عند وعدك

انا عايز بزازك قالتلى ماشى بس امشى يا سمير المهم عمى سلم عليه وبعدان دخل لستى شويه وراح ماشى قالى عايز

حاجه قولتله لا وراح ماشى شويه ولقيت ستى خارجه قالتلى تعالى نتغدى يا سمير قولتلها ماشى واحنا بناكل قولتلها انا عايز

اسالك سؤال انت ليه كنتى بتلعبى فى كسك على منظر الحمار ولما انا جيت اريحك مردتيش يا ستى مع انك كنتى هتموتى وحد

يظبطك قالتلى عيب يا سمير الكلام ده احترم نفسك انتى ابن ابنى يابنى مينفعش حرام قولتلها بس انا هريحيك يا ستى على

الاخر مش همتعك قالتلى الموضع خلص يا سمير اسكت بقى قولتلها اسمعى كلامى وجربى يا ستى مش هتندمى قالتلى لا قوم

خلصت اكل قولتلها ايوه قالتلى ماشى روح كمل شغلك عشان شويه وهنمشى قولتلها حاضر يا ستى رجعت كملت شغل وشويه

راحت مناديه عليها وقالتلى تعالى يا سمير عشان نمشى وفعلا رجعت ليها وانا ماشى معاها فى وسط الارض روحت حاطت

ايدى على بزازها قالتلى شيل ايديك يا ولا لحد يكون جاى ابعد قولتلها احنا فى الارض يا ستى مين هيشوف سبينى بقى شويه

لحد لما نخرج حتى من الارض فضلت احسس على بزازها والعب وافعص فيها وهيا بدوس على شفايفها بس براحه عشان

متحسسنيش ان هيا متمتعه بكدا بس انا نازل فيها تقفيش لحد لما خرجنا من الارض قالتلى شيل ايديك بقى يا سمير عشان

محدش يشوفنا قولتها حاضر بس حاجه اخيره قالتلى فى ايه تانى يابنى قولتلها واطى كدا يا ستى عشان بزازك تدلدل منك

قالتلى ليه يابنى كدا قولتلها معلش عايز امسكهم وهما مدلدلين وهنمشى وفعلا قبل ما نخرج من الارض راحت موطيه بزازها

دلدلت كان منظر فاظيع روحت ماكسهم وقولتلها ايه يا ستى كل البزاز دى قالتى انت هتأر عليهم قولتلها لا بس حاجه فظيعه دا

انتى اكبر بزاز فى القريه قالتلى حاجه غريبه بزاز امك اكبر من بزازى ياولا انت هتكذب قولتلها لا انت بزازك كبيره يا ستى

شوفتى مدلدلين ازاى قمت نازل وماصص فى البز الشمال على السريع كانت حلمتها انتصبت من كتر التقفيش هناك وهيا راحت

عامله اححح من المصه قالتلى سبنى بقى يا سمير عشان نروح وسبتها وخرجنا ورحنا البيت لاقيت امى مستنيه عشان

تمشى تروح لخالتى وقالتلى الاكل جاهز كل انت وجدتك لحد لما ارجع راحت امى لابسه وماشيه واختى كانت نايمه جوه وانا

وستى قاعدين بناكل روحت مقرب منها جامد وروحت ماسك بزها قالتلى ياولا مرات عمك زمانها جايه من السوق ابعد ايديك

قولتلها ماشى بس قومى معايا عشان انا مش قادر اصبر قومى يا ستى وشادتها قالتلى واخدنى على فين قولتلها تعالى وقمت

واخدها على اوضتها وقفلت الباب وارانا قالتلى هتعمل ايه يا ولا قولتلها بصى انا خلاص مش قادر وروحت لففها وقولتلها

اسندى على الحيطه ووطى عشان بزازك تدلدل ياستى قالتلى يا واد حد هيشوفنا قولتلها متخافيش وروحت انا ماسك راسها

وموطيها وراحت بزازها مدلدله بشكل مثير جدا قمت موطى انا تحتيها وقمت ماسك بز اافش فيه والبز التانى الحس فيه عشان

حلمتها توقف ببص عليها وانا شغال لاقيتها مغضه عينها وبتتأوه جامد من اللحس فى بزازها والتقفيش فيها روحت قايم

قولتلها اقفى كدا وقمتى نازل رافع الجلابيه بتاعتها قالتلى انت مجنون سبنى ياولا قولتلها ابدا انت ليه خلاص وروحت مخلعها

الجلابيه وروحت ماسك الطرحه اللى لبسها على راسها شاددها لقيت شعرها ابيض بس حلو لقيتها لبسه جلابيه تانيه تحت

وتجتيها السنتيانه والكلت بتاعها المهم قمت نازل تانى رافع الجلابيه التانيه عشان اوصل لبزازها الكبيره وفعلا وصلت

للسنتيانه قمت مخلعها السنتيانه وانا بخلها السنتيانه قولتلها معلش يا ستى وطى تانى عشان يدلدلوا تانى وفعلا روحت

موطيها وخلعت السنتيانه بزازها نزلت حاجه تحفه جدا روحت نازل تانى وروحت ماسكهم فاعصهم وروحت ماصص فى

حلمتها الكبيره وروحت موقفها وطالع على شفايفها ببوس فيها هيا تبعد بس اتمكنت منها ونزلت فيها بوس وروحت ماسك

ايديها وحطتها على زوبرى قالتلى ايه ومعرفتش تكمل روحت بايسها وكاتم حنكها بالبوس وهيا مش قادره تتحرك وفضلت

ماسك ايديها تدعك فى زوبرى الكبير وهيا وايدي التانيه ماسك ايديها وببوس فيها شويه قمت شاددها ورمتها على السرير

قالتلى هتعمل ايه يا مجنون ابعد عنى قمت نازل على كسها اعدت الحس فيه براحها وهيا تتأوه وقمت ماصص زنبورها

وهيا مش قادره تتحرك تحتى من المتعه جابت مره والتانيه وانا بلحس فى كسها روحت سايب كسها وخالع هدمى كلها قالتلى

هتعمل ايه قولتلها اتعدلى بقى عشان تمصى زوبرى انا متعتك اهوه قالتلى لا سمعت بره بن عمى فهيم بينادى على ستى

وبيخبط على الباب قولتلها قوليله انك مشغوله دلوقتى روح دلوقتى يا فهيم وفعلا قالتله كدا وانا سخنت عليها ونزلت على

بزازها اعدت امص فيها واقفش فيها قالتلى ياولا اسكت بقى قولتلها انا مصدقت قولتلها مصى زوبرى بقى قالتلى لا قولتلها

مرات عمى زمانها جايه بدل ما نتفضح خلصى وفعلا راحت فاتحه حنكها وروحت مدخله فيه فضلت تمص فى زوبرى لحد

لما قولتلها اتعدلى بقى عشان ادخله فى كسك قالتلى لا قولتلها مافيش حاجه اسمها لا خلصى لحد يجى مرديتش وبتقوم روحت

ماسكها تانى على السرير وروحت موقف زوبرى على فتحت كسها قالتلى ابعد عنى لا متعملش كدا قولتلها دا انا هتمعك ابعد

ايه بس وروحت مدخله براحها وهيا راحت قايله اى اى اى وانا سمعت كدا روحت مدخله كله مره واحده وفضلت ارزع فى

كسها بزوبر وهيا بتتأوه ومش قادره وانا شغال نيك فيها لحد لما جيت انزل لبنى قولتلها هنزله فى كسك عشان اروى عطش

كسك المحروم ده قالتلى انا هعرفك يا سمير وروحت منزل فى كسها لبنى وروحت نازل على بزازها مص جامد بمتعه بقى

وروحت بايسها شويه وقمت قايم من عليها قولتلها البسى اى حاجه وادخلى الحمام قالتلى امشى انت ملكش دعوه بيه قولتلها

ماشى يا ستى بس بجد متمتعتيش قالتلى روح يا سمير بقى وانا خارج روحت راجع بايسها وقمت واخد بعضى وطالع من

عندها قمت راجع تانى قولتلها معلش تعالى اعمليلى اى اكل عشان انت اخدتى كل الاكل بتاعى فى كسك قالتلى روح ياولا

وانا جايه وراك قولتلها ماشى وروحت الحمام استحميت وخلصت ولبست وخرجت من الحمام وقمت خارج من الحمام

روحت على اوضتى لقيت اختى نايمه الصغيره قمت نايم جنبها لقيت امى بتصحينى من النوم بتقولى انت نايم من امتى قولتلها

من ساعة لما انتى مشيتى قالتلى ماشى قوم عشان تتعشى العشان اذنة قولتلها حاضر وفعلا قومت قمت لقيتها مجهزه

الاكل روحت عشان اكل لقيت ستى اعده ومرات عمى وابن عمى لقيت مرات عمى بتبصلى وبتغمز ليه وستى كل لما ابصلها

الاقيها يتدير وشها او تبص فى الارض اكلت وقولت لامى انا رايح لخالتى اشوفها عاملها ايه قالتلى متتاخرش يا سمير

قولتلها حاضر واخدت بعضى وخرجت قولتلهم عايزينى حاجه ليهم كلهم يعنى قالولى سلامتك روحت ماشى وانا ماشى فى

الشارع لقيت خدجه بنت جارتنا قاتلى رايح فين قولتلها انا رايح لخالتى وجاى قالتلى هيا تعبانه ولا ايه قولتلها ايوه قالتلى ماشى

يا سمير انا ماشيه فى طريقك خدنى معاك قولتلها ماشى وانا ماشى معاها قابلنا جوزها قالها روحى باتى عند امك النهارده

وخدى العيال معاكى قالتله ليه قالها جايلى ضيوف من اسكندريه قالتله طيب ما اعد معاك عشان اشوف طلباتهم قالها

لا قالتله ماشى وراح ماشى وانا ماشى معاها لاقيتها بتعيط قولتلها متزعليش اكيد فى رجاله جايه وهو مش عايز يزعلك

قالتلى يا سمير هو بيعاملنى وحش هو بيعرف حريم عليه المهم واحنا ماشين لاقيت نفسى فى طريق كله اراضى قولتلها انا عايز

اقولك حاجه قالتلى خير قولتلها هو بيعملك كويس خالص قالتلى خالص قولتلها مش بينام معاكى قالتلى عيب ياسمير ايه اللى

انت بتقوله دا ياولا انا زاى امك قولتلها عادى انا بسالك عادى عايزه تجاوبى جاوبى مش عايزه خلاص قالتلى بصراحه بينام

معايا بس بيبهدلنى ولا بيمتعنى ولا شئ شخصيته حقيره وهيا بتكلمنى قمت محسس على طيازها الكبيره قامت خابطه ايدى

قالتلى انت بتعمل ايه يا سمير انا زاى امك عيب قولتلها انا عارف انه بيعاملك وحش قالتلى عرفت ازاى قولتلها عشان هو

بيعرف نسوان عليكى انا شوفته كان ماسك بنت فى الارض بتاعت الحج سامح اللى بيشتغل فيها ونازل فيها قالتلى انت

كذاب قولتلها انا مش كداب قولتلها انا هعمل معاكى اتفاق لو هو بيعمل كدا فعلا وانا صادق تسيب ليه نفسك ولو هو مش بيعمل

كدا اعملى اللى انتى عايزاه قالتلى انا مش هخلى حد غير جوزى اللى يلمسنى قولتلها اذا كان هو بيعملك وحش وهثبت

ليكى قولتلها عيالك فين قالتلى عندى امى قلولتلها تعالى نروح البيت عندكم كدا وهتشوفى بنفسك وفعلا اخدتها وروحنا البيت

لقيته مدخل وحده معاه البيت وعمال يتلفت حواليه وهو داخل قولتلها شوفتى قالتلى الواطى الزباله انا هروح افضحه قولتلها

لا مينفعش انت تسبيه براحه مش بطريقتك دى قالتلى اازاى قولتلها بكره روحيله قوليله طلقنى انا عرفت حقيقتك يا خاين

ومتعشيش معاه تانى قالتلى عندك حق عشان محدش يتكلم عليه فى القريه وروحت واخدها واحنا ماشيه زاقتها فى ارض على

شجره وفضلت ابوس فيها وهيا ترفص مش عارف تتحرك عماله تقولى ابعد عنى بس الصراحه يا جماعه هيا دى الوحيده

اللى نكتها بالعافيه المهم فضلت ابوس فيها جامد وهيا تحاول تبعدنى مش عارفه قمت ماسك ايديها الاتنين ونزلت على

بزازاها فضلت الحس فيهم من على الجلابيه اللى لبسها وفضلت الحس فيهم لحد لما هيا مبقتش قادره قمت رافع الجلابيه مره

واحده وهيا بتحاول تبعد بتقولى حرام عليك سبنى قولتلها انا همتعك النهارده قمت منزلها الكلت بتاعها ومخلعها السنتيانه

ونزلت مص فى بزازها وفى حلمتها الكبيره وعمال امص وهيا بتبعدنى بايدها اقوم ماسك ايديها وانزل مص فى بزازاها الكبيره

شويه وروحت نازل على كسها فضلت الحس فيه لقيتها بتقول اححح سبنى يا سمير عيب كدا وانا نازل مش سايبها لما حسيت

انها استسلمت خالص من كتر المص وانا شغال مص فى كسها الواسع كانه لسه حد نايكه قمت قايم وماسكها ومنيمها على

الارض وقمت مطلع زوبرى من غير ما اخليها تمص ولا حاجه قمت مدخله وهيا مسكت حنكها عشان متصوتش وفضضلت انيك

فيهها جامد وهيا تتنفضل تحت منى لحد جيت انزل روحت منزل فى كسها قالتلى انت عيل قليل الادب قولتلها وانتى اللى

قمر وروحت نازل على شفايفها شويه روحت نازل على بزازاها امص فيها شويهقمت سايبها وقايم وهيا بتقوم هيا كمان لحظت

ان خرم طيزها مفتوح جامد قولتلها ايه ده خرم طيزك مفتوحه قالتله ما هو من جوزى الهمجى اللى زايك قولتلها انا كدا مش

هسيبك انا لازم انيكك تانى فيها عشان انا بحب نيك الطياز الكبيره قالتلى انا تعبانه يا سمير سبنى قولتلها خالص انا

هسيبك بس لينا يوم تانى قامت واخده بعضها وراحت ماشيه وانا ماشى حسيت ان قلبى هيقف تعبت جامد روحت راجع البيت

بعد ما كنت رايح لخالتى عشان انكها روحت البيت قولت لامى الحقينى انا مش قادر قلبى وجعنى جامد قالتلى تعالى يابنى

روحت داخل نايم على السرير لاقيت الكل جاى على يطمن عليه وانا مكنتش قادر اتحرك نمت مكنتش قادر نمت فى السرير 4

ايام تعبان الكل بيخدم عليه لحد لما خفت وقمت لفيت لفه فى القريه عشان ارجع حيوتى شويهه اليوم الخامس طلعت الارض

عشان شتغل انا وابويا شغالين لاقيت ستى جايه وجايبه الاكل معاها لينا عشان كنا هنتاخر فى الارض عشان كان عندنا شغل

كتير وفعلا ستى جابت الاكل وراح ابويا هروح اجيب حاجه فى القريه وجاى على طول ستك هتجيب الاكل خده منها واستنى لما

اجى مش هتاخر ابويا مشى لاقيت ستى جايه بس ايه كانت ماشيه شايفها من بعيد طيازها عماله تتهز وبزازها الكبيره

قولت هيا جات برجلها انا مش سايبها جت قالتلى ايك يا سمير عامل ايه النهارده يا ولا قولتلها بخير يا ستى قالتلى فين اوبوك

قولتلها هو لسه ماشى راح يجيب حاجه من القريه من وجاى قمت ماسك ايديها وقولتلها تعالى يا ستى قالتلى فين يا سمير

شادتها واخدتها على الزريبه وقمت قافل الباب وارانا قالتلى يا ولا انت تعبان هتعمل ايه قولتلها تعبان ايه بس انا كنت شغال

زاى القرد دلوقتى فى الارض ولما شوفتك جايه من بعدي شوفت بزازك وطيازك بيتهزوا جامد قولت انا مش سايبك لازم

انيكك يا ستى باى طريقة قالتلى مش هينفع ابوك لو جيه وشافنا هيموتنا قولتلها هو لسه ماشى سيبيلى انتى نفسك وانا

هخلص على طول متخافيش عشان انا خلاص مش سايبك وقمت موطيها بزازها فضلت تتهز بطريقة مثيره جدا وقمت

ماسكهم بايدى وعمال افعص فيهم قالتلى براحه يا ولا هتخلع صدرى فى ايديك قولتلها هو اللى يشوف البزاز دى ميتهبلش

يبقى راجل عبيط دانتى ياستى صاروخ اى راجل يتمناكى قالتلى انا خلاص كبرت يا ولا بطل تكذب قولتلها كبرتى بس لسه

عليكى جسم تاكلى بيه اى بنت فى عز شبابها وانا نازل فيها تفعيص فى بزازها الكبيره وروحت موقفها على الحيطه وقمت

مدخل زوبرى من على هدومى وهدومها وماسك بزازها اقفش فيهم جامد وامسك ى الحلمات بتاعت بزازها بايدى لحد لما هيا

خلاص ساحت على الاخر وروحت لفتها وقمت بايسها وماسك بزازها العب فيهم وروحت خالع ليهم الجلابيه وقولتله بحبك يا

ستى دا انا مش سايبك النهارده وقمت مخلعها السنتيانه وماسك بزازها افعص فيهم وامص فى حلمتها السوده الجميله برضع

منهم كانى فعلا برضع لبن زاى العيل الصغير وهيا عماله تتأوه مش قادره خالص وقمت نازل على كسها وقمت ماسك طيازها

من وارا ادلك فيهم وافعص فيهم جامد طياز طريه جدا تتاكل وفضلت الحس فى كسها وامص زنبورها جامد وبعد كدا قمت

لففها وقمت ماسك طيازها الملبن دى وفضلت ابوس فيها والحس فيها شويه وهيا تقول احححح وانا شغال بوس وعض

فى طيازها الكبيره وقمت قايم وموطيها عشان تمص زوبرى وفعلا مسكت زوبرى وفضلت تمص فيه جامد وانا عمال اقفش

فى بزازها الكبيره وهيا بتمص وبتسخن اكتر لما العب فى حلمات بزازها الكبيره السوده وقمت شايل زوبرى وقولتلها نامى

بقى عشان انيكك فى كسك راحت نايمه على الارض وفتحت رجليها وقمت انا مدخل زوبرى مره واحده جامد ونزل نيك فيها

راحت مصوتها خوفت حد يسمعنا قالتلى براحه يا ولا عليه وانا مش سال فيها وفضلت انيك انيك فى كسها وسامعها بتقول نيك

نيك يا سمير وانا شغال واسخن على كلامها وهيا مش قادره تتحرك وانا شغال تمام لحد لما جيت انزل قولتلها هنزل يا ستى

فى كسك قالتلى نزل يا سمير وفعلا نزلت فى كسها وقمت قايم من عليها وهيا بتقوم قمتت حاضنها حامد وقولتلها انتى حبيبتى

بحبك ونزلت بوس فى شفايفها وامسك بزازها جامد وهيا تقولى يا ولا انا مش عارفه انت بتحب صدرى ليه كدا انا كبرت يا واد

خلاص قولتلها انتى فى نظرى قمر واحلى بزاز شوفتها فى حياتى هيا بزازك الكبيره دى قالتلى ماشى يا لئيم قالتلى تعالى

نخرج بقى زمان ابوك جاى قولتلها ماشى واحنا ماشين عشان نطلع قولتلها معلش يا ستى عايز حاجه منك قالتلى قول يا

سمير قولتلها عايزك تسندى على باب الزريبه بايديك ورفعى الجلابيه عايز اشوف بزازك وهيا مدلدله عايز امص فيه قبل ما

تمشى قالتلى يا واد انت مش بتتعب ابدا قولتلها عشان خاطرى قالتلى ماشى تعالى بس بسرعه عشان ابوك زمانه جاى وراجت

رافعة الجلابيه وموطيه شويه راحت بزازها مدلدله روحت جاى من وارها وحشرت زوبرى فيها ماسك بزازها افعص فيهم

بطريقة مثيره جدا لدرجه انى كنت عايز انكها تانى بس خوفت ابويا يجى قمت لففها ومسكت بزازها امص فى حلمتها الكبيره

ونزل لحس ومص فيهم وروحت ماسك طيازها وانا بمص فى بزازها وهيا ببأوه وانا بعمل كدا شويه وقمت سايبها راحت

عادله نفسها روحت رايح على شفايفها ومديها كام بوسه قالتلى اخرج بقى وانا خارج فضلت ماسك بزها بايدى لحد لما

خرجنا فى الزريبه وقمت سايبها قالتلى عايز حاجه انا هروح بقى يا سمير قولتلها مع السلامه يا حبيبتى هجيلك تانى راحت

ماشى وقالتلى خد بالك من نفسك ومشيت رجعت انا اشغلت لاقيت ابويا جاى من بعيد عملت نفسى شغال وجيه سالنى قالى

جدتك جابت الاكل قولتله ايوه قالى تعالى ناكل عشان نشتغل عشان هنتاخر كدا وفعلا اشتغلنا روحت البيت تعبان من كتر

الشغل اللى انا كنت فيه دخلت نمت على طول صحيت الساعه 3 الفجر قمت قايم عمال افكر فى بزاز ستى الكبيره اللى هتجننى

خالص قمت بصيت على الاوض كلها لاقيت كله مضلم خالص روحت رايح على اوضت جدتى لاقتها ضلمه هيا كانت نايمه

قمت داخل عليها الاوضه لقيتها نايمه بقميص خفيف قمت رافع ليها القميص و طلعت بزازها من السنتيانه براحه واول لما

لحست فى بزها راحت صاحيه بصيت لقيت بمص فى بزازها قامت قالتلى للدرجه دى مش قادر تسيب بزازى بالليل كمان يا سمير قولتلها يا ستى انا من ساعة لما سبتك وانا بفكر فيهم

جامد وحتى وانا نايهم بفكر فيهم انا عايز اكلهم عشان ارتاح قالتلى ياولا ارحم نفسك هتتعب كدا قولتلها معاكى مافيش تعب

دا انا هبقى مرتاح على طول قالتلى استنى وراحت قايمه خالعه السنتيانه خالص وظاهره بزازها ليه وخالعه القيص ومنزل

الشورت وراحت مسكانى من راسى ومسكت بز من بزازها وراحت حاطاه فى حنكها نزلت انا مص فيه ولحس لحد لما

الحلمة وقفت قالتلى التانى هيزعل قولتلها انا عمرى مزعله الاتنين حبيبى وقمت ماسك بزها التانى فضلت امص فيه والحس

جامد وراحت ماسكه زوبرى بايديها وراحت مخرجاه من الشورت وفضلت تلعب فيه وانا عمال امص فى بزازها جامد

لحد لما هيا قالتلى كسى بيناديك انزل كله قمت نازل على كسها اكل فيها الحس وامص لحد لما نزلت مره وقالتلى قوم بقى

ريحنى ودخله يا سمير وروحت قايم وقمت مدخل بتاعى براحه عشان متعملش صوته وفضلت انيك فيها على اخرى وهيا تتأوه

بصوت واطى وانا هاريها لحد لما نزلت جوه كسها وروحت قايم من فوقها قولتلها انا لازم امشى عشان الكل هيصحى قالتلى

ماشى يا حبيبى روح وانا قايم ولبست الجلابيه وماشى وصلت لحد الباب ندهت عليه قالتلى يا سمير منستش حاجه قبل ما

تمشى بلف لقيتها موطيه وسانده على الحيطه وبزازها الاتنين مدلدلين انا شوفت المنظر ده جريت عليها قافش بزازها من ورا

جامد وافعص فيها على اخرى وراحت قالتلى تعالى مصى بزى يا سمير عشان بينادى عليك وقامت لفه مسكت بزها وفضلت

امص فيه مص كنت هاكله من كتر المص وقامت عادلها وبوستها بوسه وماشى قولتلها هنيكك تانى بعدان قالتلى ماشى

ياحبيبى روح انت استحمى عشان ادخل وراك قولتلها ماشى وفعلا خرجت استحمت ولبست ودخلت نمت صحيت الساعه10

الصبخ قمت لاقيت امى كالعاده صاحيه ومجهزه الاكل ببص ملقتش ستى قولتلها ستى فين قالتلى اول مره ستك متصحاش

لحد دلوقتى قولتلها اكيد تعبانه قالتلى لا انا دخلت اصحيها قالتلى انا هنام شويه قولتلها خلاص انا هدخل اصحيها قمت

داخل وقافل الباب ورايا وروحت رايح عليها وماسك بزازها وبايسه من شفايفها لحد لما صحيت لقيتنى ببوس فيها قالتلى

صباح الخير يا حبيبى انت مش ناوى تروح الارض ولا ايه قولتلها انا رايح بس قولت لازم ابوس القمر بتاعى قالتلى يا

كذاب القمر بتاعك ولا بزاز القمر بتاعك قلتلها انا القمر كله على بعضه عجبنى قالتلى ماشى يا حبيبى قالتلى ورينى زوبرك

كدا يا سمير روحت مطلعه راحت معدوله وراحت ماسكه زوبرى فضله تمص فيه شويه وراحت ماسكه ايدى وحاطها على بزازها

وقالتلى ادعك يا حبيبى امى ناديت عليه قولتلها انا جاى اهوه ستى قالتلى خلاص يا حبيبى الايام جايه كتير روح كل عشان

تمشى قمت قولتها مش همشى الا لما تعملى حركة بزازك قالتلى انا عارفه انك مش هتمشى الا لما تعمل كدا قامت قايم وراحت

على الحيطه وراحت موطيه وحاطه ايديها على الحيطه قبليها رفعت قميص النوم وراحت مطلعه بزازها الاتنين روحت جاى

من واراها ورحت منزل ليها الكلت بتاعها وقمت ماسك زوبرى وحطه فى كسها من ورا وقمت ماسك بزازها قالتلى يا ولا مش

هتعرف تشتغل كدا قولتلها يغور الشغل قالتلى برحتك قالتلى نام يا سمير على السرير وراحت طالعه فوقى وراحت قاعده على

زوبرى بقيت بزازها بتضرب فى صدرى من كبرهم وهيا عماله تطلع وتنزل وزوبرى شغال فيها نيك راحت نايمه راحت بزازها

جات على شفايفى قمت ماسكهم وفضلت امص فيهم وهيا تطلع وتنزل على زوبرى لحد لما قولتلها هنزل قالتلى استنى هعدل

نفسى نامت على السرير وقمت منزلهم فى كسها و قمت نازل على بزازها بوص وتقفيش فيه وقمت قايم من عليها وقولتلها

انا رايح استحمى ومش هخرج هعمل نفسى تعبان وهنام قالتلى ماشى يا حبيبى روح هشوفك بعدين قولتلها اكيد بحبك وروحت

بايسها وقمت لبست هدمى وروحت على اوضتى جبت غيارات وروحت داخل الحمام مستحمى وخرجت قولت لامى انا تعبان

هدخل انام قالتلى ماشى يا حبيبى ادخل نام وفعلا دخلت نمت صحيت المغرب طلعت بره لقيتهم كلهم فى الصاله قاعدين

قاعدت سهرت معاهم لحد الساعه 1 وقمت داخل نايم صحيت الصبح الساعه 7 اكلت ولبست وظبط نفسى وقولت لامى انا

هروح لخالتى بعد لما اخلص شغل قالتلى ماشى وابقى طمنى عليها المهم روحت الشغل خلصت وروحت على بيت خالتى

فتحتلى قالتلى عامل ايه يا سمير تعالى اتفضل ودخلت عندها الجزء الخامس هكمل مع سلامه

*****

سمير وعائلته الصعيديه الجزء الخامس

يا جماعه مش انا قصتى دى لو انا قصتى دى كنت هتكلم بلغة الصعيده وثانيا سمير ده مش بيعرف يتكلم لغه عربى كويس كله صعيدى انا بتمتع زايكم مش اكتر وبمتعكم هو بقى حيوان مش حيوان مش قصتى اقروا واما بالنسبه للرجاله فى رجاله بس انا مش بذكر اسمائهم لانهم ملهمش لازمه عشان كدا انا عايز الناس تمتع كلها مش اكتر

نبدأ الجزء الخامس من القصه

الجزء اللى فات وقعت جدتى وفشختها ولعبت فى بزازها الكبيره وبقيت فى ايدى زاى العجينه نبداء الجزء الخامس روحت عند خالتى

عواطف دخلت عندها سلمت عليه وقولتلها عامله ايه يا حبيبتى قالتلى اختشى ياواد قولتلها وحشنى كسك الكبير قالتلى خلاص بقى يا سمير

متقولش الكلام ده انت عملت اللى انت عايزه المره اللى فاتت وسيبتك مش هتعمل حاجه تانى يا سمير تعالى اتفضل دخلت معاها وهيا ماشيه

ادامى روحت ماسكها من طيازها اللى بتتهز وقولتلها بزمتك موحشكيش زوبرى راحت شايله ايدى وقالتلى شيل ايديك يا سمير

عيب كدا قولتلها يا حبيبتى تعالى انا هخليكى تحلفى بيه تعالى بس وانا بشدها من ايدها بحاول اخدها على الاوضه بتاعتها قالتلى ابعد عنى يا

سمير سبنى سبنى قولتلها لا انا مش هسيبك الا لما انيكك قالتلى مش هخليك تعمل حاجه تانى سبنى بقى روحت خالع الجلابيه بتاعتى

وروحت منزل الشورت بتاعى وطلعت ليها زوبرى قولتلها انا تعبان وعايز ارتاح وفى نفس الوقت هريحك انتى كمان روحت ماسك ايديها

وروحت حاطتها على زوبرى بتبعد ايديها بس انا مش مديها الفرصه وروحت ماسكها من دماغها وروحت مقربها من وشى وروحت بايسها

من شفايفها وماسك ايدها بلعب فيها بزوبرى الكبير وهيا بتبعد وشها عنى وانا مش مديها الفرصه وفضلت ابوس فيها لقيتها بتغمض عينها

من المتعه روحت سايب ايديها اللى كانت ماسكه زوبرى عشان حسيت انى هيا بدات تتفاعل معايا فضلت هيا تلعب فى زوبرى روحت ماسك

بزازها العب فيهم شويه وبعدان نزلت بايدى على كسها الكبير احس عليه وهيا لبسه الجلابيه ومش قادره تتحرك من المتعه اللى فيها شويه

وروحت طالع على شفايفها وفضلت ابوس فيها وروحت منزلها على راسها وروحت مدخل زوبرى فى حنكها هيا راحت قافله حنكها

روحت ماسكها من بزازها العب فيهم وقولتلها افتحى حنكك انا عارف انك تعبانه على الاخر افتحى بقى من كتر دعكى فى بزازها الكبيره

راحت فاتحه حنكها روحت انا مدخله فيه روحت مدخله ومطلعه بنيكها فى حنكها وهيا مش قادره تنطق شويه وروحت سايبه تمص فيه وفعلا

فضلت تمص فيه جامد لحد لما تعبت من المص روحت مقومها وماسك بزازها الكبيره اقفش فيهم والعب فيهم وهيا بتقول براحها عليه يا سمير

وانا نازل لعب فيهم وروحت طالع على رقبتها ابوس والحس فيها بشهوه كبيره لحد لما خلاص زوبرى هيتقطع من المتعه وهيا مثيره جدا

وروحت نازل رافع الجلابيه ليها ملقتهاش لبسه غير السنتيانه بس والكلت مكنش ملبوس ولاقيت كسها احمر كانه ملعوب فيه قبل ما اجى

قولتلها كسك احمر ليه كدا قولتلها مين كان بيلعبلك فيه راحت ضربانى قلم جامد قالتلى امشى اطلع بره يا زباله انت شايفنى فاتحه نفسى للرايح

واللى جاى بصراحه ضربتنى قلم جامد جدا روحت راجع لورا قولتلها انا اسف يا خالتى انا مش اقصد انا بس كنت بهزر معاكى قالتلى مش

معنى انى سبتك تعمل فيه كدا يبقى انا بخلى حد تانى يعمل كدا انا لو مش عارفه انك هتتكلم مع حد مكنتش خليتك لمسنى ابدا انما دلوقتى

امشى اخرج بدل ما اروح لامك اقولها كل شئ حصل بينا قولتلها اهدى بس يا خالتى انا بموت فيكى سامحينى انا محتاج ليكى متزعليش منى

خالص قالتلى لو مخرجتش هعمل اللى انا قولت عليه وراحت معيطه وقالتلى انا محدش لمسنى غيرك بعد جوزى وانت بتقول عليه كدا فى

الاخر طيب مش هخليك تلمسنى ابدا تانى امشى اطلع احسنلك قولتلها اسمعينى بس انا بحبك بصدق انا اسف على اللى قولته انا كنت بهزر

بس لاقيتها معيطه جامد وراحت قاعده فى الارض روحت رايح ليها قولتلها متزعليش منى انا اسف انا مكنتش اقصد حاجه انا عارف ان

مفيش حد لمسك انا بحبك لقيتها مش بترد عليه روحت محسس على ظهرها براحه وروحت رافع دماغها وقولتلها انا اسف يا حبيبتى انا

بحبك وروحت بايسها من من شفايفها بس بوسه رومنسيه جدا جدا وروحت ماسك بزازها افعص فيهم شويه وروحت قايم وروحت

مقومها هيا كمان وايدى على بزازها وقولتلها لسه زعلانه منى يا حبيبتى قالتلى يا سمير انا بسيبك تعمل اللى انت عايزه عشان انا حاسه

بيك لانى تعبانه ونفسى فى راجل يدلعنى ويحسسنى انى فعلا لسه جميله وجسمى مرغوب فيه قولتلها انا بموت فيكى كلك على بعضك

بموت فى جسمك الملبن قولتلها بحبك وروحت بايسها وروحت ممشيها ادامى وانا ماسكها من طيازها لحد لما وصلنا الاوضه ودخلت

معاها ونيمت انا وهيا على السرير وانا فوقها ونازل فيها بوس وشويه روحت نازل على كسها وفضلت امص فيه قالتلى انا هقولك انا ليه كان

كسى احمر وهقولك مين كان بيلعب فيه قولتلها لا مش عايز اعرف ادام انتى بتزعلى منى وروحت مكمل لحس فى كسها الكبير الاحمر

قالتلى انا هقولك اللى كان بيلعب فى كسى انا اللى كنت بلعب فيه عشان انا تعبانه من ساعة لما جوزى مات وانا مش عارفه اعمل ايه غير انى

العب فيه بس انت لما نكتنى المره اللى فاتت هجيتنى صحيت فيه المتعه اللى كنت بنسها لانى خلاص كبيرة ومافيش حد راضى

يتجوزى عشان انا مش حلوه قولتلها مين قالك كدا دا انتى جميله وروحت لحس فى كسها جامد جدا وامص فيه وهيا راحت قايله الحس

الحس يا حبيبى وانا شغال مش بسكت بلحس فى كسها لحد لما نزلت قالتلى قومى بقى نكنى يا سمير انا مش قادره قوم روحت قايم رافع

رجليها على كتفى وروحت مدخل زوبرى جامد قامت مصوته وقالت براحه يا واد يا سمير وانا روحت شغال رازع فيها وهيا مش قادره

تتأوه من النيك فيها وتقول اى اى اى اى وانا بنيك فيها ادخله واطلعه بسرعه لحد لما خلاص هنزل قولتلها هنزل قالتلى نزل فى كسى نزل

وانا روحت منزل فى كسها وسيبته فى كسها ورحت نازل على حلمتها المنتصبه امص فيهم وهيا تتاوه وروحت طالع على شفايفها ابوس فيها

وروحت مخلص معاها ومطلع زوبرى قالتلى روح يا حبيبى استحمى قولتلها ماشى يا حبيبتى روحت بايسها وقايم روحت شاددها من ايديها

قالتلى فى ايه يا واد قولتلها تعالى ندخل مع بعض قالتلى يا واد صحتك قولتلها تعالى بس انا بموت فى جسمك الملبن ده قامت معايا وروحت

على الحمام واحنا ملط من غير هدوم وروحت قافل الحمام ماسك صفيحة المايه وروحت ماسك بزازها اغسل فيهم براحه وبدات اغسل

جسها كله وانا بغسل كدا لعبت فى جسمها كله وهيا بتتأوه من اللعب فى جسمها زوبرى وقف قولتلها مصى زوبرى يا حبيبتى راحت نازله

فضلت تمص فيه شويه وروحت ساند ظهرها على الحيطه بتاعت الحمام وشى فى وشها وروحت مدخل زوبرى فى كسها وفضلت انيك

فيها ادخله ومطلعه وهيا بتقول اى اى نيك نيك اسرع اسرع وانا بنيك فيها جامد روحت مطلع زوبرى وقولتلها انزلى وارفعى بزازك قولتلها

هنزلهم على بزازك الطريه دى راحت نازله وروحت منزل اللبن على بزازها وروحت نازل على حنكها بوس وروحت قايم غاسل جسمى

وغسلت ليها جسمها كله وروحنا خارجين بنبوس فى بعض وروحنا لبسين هدومنا وقولتلها انا هروح بقى عشان اتأخرت يا حبيبتى قالتلى

ماشى يا حبيبى روح قولتلها هبقى اجيلك تانى بحبك قالتلى مستنياك يا حبيبى روحت بايسها وماشى روحت البيت الظهر من عندها لاقيت

جدتى نايمه وامى كانت فى الحمام روحت داخل نايم صحيت بالليل طلعت لبست واكلت وخرجت بره لفيت شويه ورجعت نيمت تانى

بالليل صحيت الصبح لقيت امى محضره الاكل فطرت قولتلها فين ابويا قالتلى راح الارض قولتلها ماشى اكلت ومشيت وانا خارج لاقيت

بن عمى قولتله انت رايح فين قالى انا جاى معاك الارض النهارده قولتله ماشى تعالى واخدته روحنا اشتغلنا وانا راجع انا وهو وابويا

قالى تعالى نروح عند عمتك عنايات عشان نجيب منها شكارة دقيق قولتله روح انت وانا هجيب منها الشكاره وجاى من عندها وانا ماشى

رايح ليها عديت على ترعه جنبها ارض وانا ماشى فى الارض سمعت صوت واحد بيقولها يخربيت طيزك الكبيره والبنت اللى معاه بتقوله

نيك يالا دخلت براحه نحيت الصوت بتسحب لاقيت مفجأه كبيره جدا بنت عمى سهير واخده وضعيت الكلب وبن خالتها حامد بينيك فيها

والمفجأه الاكبر لقيت امها اللى هيا مرات عمى اللى بنكها مطلعه بزازها من الجلابيه ومديهم لابن اختها يمص فيهم وبينيك فى بنتها

اتصدمت فضلت واقف اتفرج عليهم وهما مش واخدين بالهم منى وهو راح منزل بسرعه قالتله انت مش ناوى تنزل مصر تجيب الحبوب اللى

انت بتقول عليها عشان تمتعنا قالهم انا كان معاايا واحده بس نيكت بيها امبارح عنايات عمتك المتناكه انا وصحابى الاتنين انا اول لما سمعت

كدا قولت يالهوى هيا عمتى كمان الصغيره بتتناك منه دا طلع بينكهم كلهم وقالهم حاجه كانت هتموتنى من الجنون قالهم بس فى واحده نفسى

انيكها بس مش عارف اوصلها ازاى دى قالتله مرات عمى مين قالهم ام سمير عديله جسمها فاجر انا وصحابى نفسنا ننكها بس مش عارفين

ازاى مرات عمى قالتله مش هتعرف دى واحده بارده جدا مش هتعرف تنكها برضها قالها طيب اعمل ايه عشان انكها قالتله فى حل واحد راح

بايسها من شفايفها وقالها قولى يا حبيبتى قالتله تجى انت وصحابك بكره الصبح البيت عندنا هتلاقينى انا وهيا لوحدنا عشان بكره سمير

ابنها هيروح شغله وابوه وجوزى هيروح عند اخته مديحه وحماتها هتروح السوق تتسوق هيتبقى انا وهيا وابنى فهيم هخلى فهيم يروح

الارض معاهم وهفضل انا وهيا بس تدخلوا عليها انت وصحابك ونيكوها واكسره عينها عشان انا بكرها المره دى قام ماسك بزازها

وفضل يمص فيهم وراح قايم ماسك سهير بايسها وقال لمرات عمى انتى 10/10 عشان خدمتينى خدمت العمر قام لابس وراح واخد بعضه

وقام عشان يمشى قالها بكره الصبح انا جاى قمت انا واخد بعضى وماشى بسرعه قبل ما فى حد فيهم يجى ويشوفنى حد فيهم روحت

ماشى وانا رايح لعمتى قولت يالهوى لو فعلا اغتصبوا امى هتبقى مصيبه مرات عمى وبنتها طلعوا الاتنين بيتناكوا وعمتى اللى رايح

ليها كمان بتتناك من حامد طيب انا كدا لازم انقذ امى من العيال دى عمال افكر دماغى هتنفجر مش عارف اعمل ايه المهم وصلت انى

اروح لعمتى الاول اجيب منها الدقيق المهم روحت عندها خبطت على الباب طلعلى بن عمتى قالى اتفضل يا سمير قولتله فين عمتى عشان

ابويا بعتنى اخد منها الدقيق قالى اتفضل يا سمير دخلت جوه قالها كلمى يا امى سمير جات سلمت عليه وقالتلى اذيك يا سمير عامل ايه وامك

عامله ايه وكل اللى فى البيت قالتلى اعد يا سمير قولتلها لا انا مش فاضى يا عمتى عايز اورح ابويا مستنينى قالتلى ماشى تعالى يا سمير

خد الدقيق وانا داخل معاها قولت انا اول حاجه اعملها اكسر عين عمتى عشان اكسبها لصفى عشان ابعدها عن الواد حامد وبعدان

هشوف اعمل ايه دخلنا مع بعض جوه نزلت عشان ترفع الشكاره من الارض بزازها دلدلت زاى جدتى بس طبعا مش فى حجم بزاز ستى

بزاز ستى اكبر طبعا هيا وامى المهم نزلت قولتلها انا عايز اقولك حاجه قالتلى قول يا سمير قولتلها انت بزازك كبيره يا عمتى ونفسى امسكها

قامت لفه وبترفع ايديها عشان تضربنى قولتلها انت هتعملى شريفه عليه ولا ايه قالتلى انت قصدك ايه قولتلها اخبار حامد ايه يا عمتى

لقيتها راحت ساكته وحاطت وشها فى الارض قولتلها ايه هتخلينى امسك بزازك ولا ايه مش راضيه ترد عليه دخل علينا ابنها قالها مالك

يا امى قالتله لا يا بنى مافيش حاجه روح انت عشان مراتك كانت بتسالنى عنك قالها خالص ماشى يا امى عايزه حاجه وقالى عايز حاجه

يا سمير قولتله سلامتك قالها انا ماشى يا امى قالتله بالسلامه يا بنى راح واخد بعض وخارج وراح فاتح الباب وماشى وقافل واراه قولتلها ها يا

عمتى هتسبينى امسكهم لانهم كبار ومدلدلين ازاى وانتى موطيه يعنى شكل ممتع جدا وبصى على زوبرى كدا هيخرم الشورت من تحت

الجلابيه وهيا مش راضيه تنطق قالتلى مره واحده ايه اخبار حامد دى ماله حامد قولتلها يا عمتى انا عارف حامد بيعمل معاكى ايه قالتلى مش

بيعمل معايا حاجه انت هتكذب قولتلها طيب لو انا كذاب وانت صادقه مشيتى ابنك ليه وبصيتى فى الارض لما جيبت سيرت حامد قالتلى

بص يا سمير انا مافيش اى حاجه انا بس تعبانه شويه انهارده قولتلها عندك حق ما هو كان معاكى امبارح بالليل لازم تكونى تعبانه من اللى

عمله اول لما قولتلها كدا قالتلى هو اللى قالك كدا قولتلها دا كان هيفضحك فى القريه بس انا اتخنقت معاه وقولتله لو قولت حاجه عن

عمتى لحد هقتلك قالتلى بن الكلب الواطى هو كان عايز يعمل كدا وقولتلها انتى عارفه كمان انه لما بينام معاكى كان بيجيب حبوب من

مصر وهو جاى عشان يقدر عليكى الواطى هو اصلا زباله يا عمتى وانا اتخنقت معاه وقولتله لو قولت لحد هموتك ومش هيهمنى حد

قولتلها انتى عارف هو هيسكت ليه قالتلى ليه قولتلها انا لما قولتله انا هموتك قالى مش هتقدر عشان لو عملت كدا هتكون الناس عرفت

فضيحتها وساعتها انا هقتلك بدافع عن شرف العائله ومش هاخد فيك حاجه لانك بتتبلى على عمتى وشوف مين هيصدقك قالتلى انت رجل يا

سمير انك عملت كدا بس يا عمتى قالى لو انا سيبت عمتك صحابى مش هيسبوها قالتلى هو قالك كدا بن الكلب قولتلها امال انا عرفت منين يا

عمتى قامت معيطه قالتلى طيب انا هعمل ايه يا سمير قولتلها متخافيش انا هتصرف بكره فى الموضوع ده بس انا ولا قولتلك شئ ولا عرفتك

شئ ولا تحكى فى حاجه معاه من اللى قولتلك عليها حتى لو جالك عامليه عادى بس متخلهوش يلمس جسمك تانى يا عمتى عشان الجسم

ده الصراحه حرام كلب زايه يلمسه لانك قمر يا عمتى قالتلى عيب يا سمير انا عمتك قولتلها المهم يا عمتى زاى ما بقولك كدا عامليه زاى ما

قولتلك قالتلى حاضر يا سمير قولتلها بس انا عايز طلب يا عمتى قالتلى قول يا سمير قولتلها انا عايز امسك بزازك يا عمتى قالتلى يا سمير مش

هينفع دلوقتى زمان جوزى جاى مش دلوقتى قومت لفف وشى وقولتلها هو حامد احسن منى يعنى يا عمتى قالتلى يابنى مش كدا صدقنى بس انا

خايفه حد يجى قولتلها متخافيش قالتلى طيب تعالى معايا بس اوعى يا سمير تجيب سيره لحد قولتلها ابدا هيا قاصدها على موضوع حامد

قولتلها لا مش هتكلم فى شئ مع حد دخلت جوه وانا معاها دخلنا اووضه فى اخر البيت كدا فيها شوية حاجات قديمه قالتلى تعالى يا

سمير وراحت فتحه الزاير بتاعت الجلابيه اللى لبساها وراحت مخرجه بزازها وراحت قالتلى تعالى بزازى اهى اعمل اللى انت

عايزه يا سمير روحت رايح عليهم فضلت العب فيهم شويه وروحت ماسك حلمتها الاتنين بايدى العب فيهم لحد لما بدأو يوقفوا وروحت

نازل بحنكى على بزازها فضلت امص فيهم لا يقل على ربع ساعه امص والعب فيهم وهيا تقول اححح من كتر المص فيهم وروحت قايم

قولتلها عمتى ممكن طلب كمان قالتلى قول يا سمير قولتلها انا عايزك تمسكى زوبرى بايديك تلعبى فيه عشان انا مش قادر قالتلى مش هينفع

يا سمير فى وقت تانى جوزى زمانه جاى قولتلها معلشى وروحت رافع الجلابيه مطلع بتاعى من تحت الشورت وروحت موقفه ادامها

قالتلى ايه دا كله يا واد يا سمير دا انت عندك زوبر كبير قولتلها ايوه يا عمتى امال بقى لو دخل فى كسك بقى هتعمل ايه قالتلى مش هينفع يا

سمير هلعبلك فى زوبرك ونمشى قولتلها بس العبى وفعلا راحت ماسكه زوبرى وفضلت تحرك فيه وتدعك فيه وانا مش قادر من

المتعه قولتلها عمتى مصيه قالتلى كفايه بقى يا سمير قولتلها معلش لسه محدش جيه قامت نازل فضلت تمص فى زوبرى شويه وراحت قايمه

قالتلى كفايه كدا تعالى نخرج قولتلها نخرج ايه بس تعالى وروحت شاددها من بزازها الكبيره عليه وروحت بايسها وهيا تبعد وتقولى

كفايه قولتلها مش هسيبك تعالى بس زاى ما متعتينى انا كمان همتعك وروحت ماسكها ومرجعها على الحيطه اللى وارا وروحت نازل رافع

الجلابيه على كسها وهيا تقولى بلاش يا سمير قوم قولتلها لا وروحت منزل الكلت بتاعها وروحت نازل لحس فى كسها الحس فيه الحس وانا

وهيا راحت ماسكه راسى وفضلت تدخلها على كسها عشان امص اكتر من المتعه اللى هيا فيها وهيا مش قادره وانا بمص فى كسها والحس

فيه وامص زنبورها والحس الحس وهيا تتأوه اه اه اه وانا بلحس شويه وروحت قايم ومنيمها على الارض وقولتلها نامى يا حبيبتى وهيا تقولى

بلاش يا سمير كفايه وروحت موقف زوبرى على كسها الكبير وقولتلها دا انا هرفعك النهارده هورملك كسك وهيا تقولى بلاش وانا بوطى

عشان اشوف الفتحه لاقيت طيزها واسعه يعنى مفتوحه قولت يا سلام بقى وطيزها كمان دا انا هركبها ركب النهارده وروحت مدخل زوبرى

فى كسها وفضلت ادخل واطلع براحه وقمت مسرع بقى اطله وادخل وهكذا شويه وروحت مطلعه قالتلى طالعته ليه يا سمير قولتلها ادينى

طيزك بقى انا عايز انيكك فى طيزك المربربه دى قالتى وانت عرفت ازاى انى بتناك فى طيزى قولتلها ما حامد قالى كل شئ قالتلى بن

الجذمه قالك كدا قولتلها ايوه وبصراحه انا بحب النيك فى الطيز قالتلى ماشى وراحت لفه ليه وروحت ماسك طيازها وفضلت ابوس فيهم

شويه والحس فيه شويه وروحت نازل على الخرم فضلت الحس فيه شويه وهيا تتأوه وروحت ماسك طييازها وروحت مدخل زوبرى

براحه وهيا تقول اى اى اى براحه يا سمير وانا فضلت معاها واحده واحده وروحت مسرع براحه لحد لما سرعت على اخرى وفضلت

انيك فيها وانا بنكها سمعت الباب بيخبط قالتلى الباب بيخبط قوم عشان اشوف مين سييبتها وراحت قايمه ولبست هدوهما وراحت خارجه وانا

واقف فى الاخر فى الاوضه فتحت لقيت حامد اللى جاى ليها قالتله عايز ايه يا حامد قالها فى حد هنا قالتله انت مالك فى ولا مافيش قالها

طيب عايزين نعمل واحد على السريع قالتله واحد ايه يا ولا انت مجنون وراح يمسك بزازها روحت خارج ليه بعد ما لبست هدومى

اول ما شافنى راح سايب ايديه قولتله انت بتعمل ايه ياد يا حامد يابن العبيط وروحت ضربه بالقلم راح جاى عشان يضربنى روحت ماسكه

من رقبته وروحت زانقه فى الحيطه ولسه هضربه قالتلى عمتى سيبه دا كلب ولا يسوى متوديش نفسك فى داهيه عشان كلب زاى ده قالتله

امشى اطلع بره بدل ما اخلى سمير يموتك قالها فينا من كدا ماشى يا عنايات قولتله عنايات مين يابن الكلب وروحت ضربه فى صدره راح

قايلى ماشى انت وهيا هعرفكوا قالها انت قدرتى عليه بس مش هتقدرى على صحابى وشوفى هيعملوا فيكى ايه قمت شاده من شعره جوه البيت

وروحت نازل فيه بالقلام على وشه وضربته جامد جدا لدرجة اه اتعور فى دراعه ووعمتى عماله تقولى هتودى نفسك فى داهيه بسبب حمار

زاى داه سيبه يا سمير قمت مقومه وقولتله اياك اشوفك هنا تانى غور يالا فعلا قام يجرى وراحت عمتى تقفل الباب وراه ورجعت ليه لاقيت

ايدى بتجيب دم من سنانه عشان ايدى جات فى سنانه عورتنى قالتلى معلش يا سمير تعالى الحمام ايديك بتجيب دم روحت معاها وراحت

غاسله ايدي من الدم وقالتلى استنى وراحت جايبه قماشه من جوه وراحت رابطه ليه ايدى وقالتلى ليه عملت كدا يا سمير انا كنت هطرده

مكنتش يابنى طلعت ليه وعملت كدا قولتلها انا الصراحه بغير عليكى ان حد يلمسك ولما لمسك ان اتجننت قالتلى بجد زعلت عشان لمسنى

قولتلها طبعا امال انا ضربته ليه قالتلى شكرا يا سمير قولتلها شكرا دى مش هتنفع كدا قالتلى امال ايه روحت لففها ومديانى طيازها وروحت

رافع الجلابيه ليها ونزلت الشورت بتاعى وروحت مدخل زوبرى فى طيازها فى خورمها قالتلى ياواد انت تعبان قولتلها انا فعلا هبقى تعبان

لو مريحتش زوبرى اللى هينفجر من حلاوة طيظك قالتلى دخله بسرعه يا سمير وفضلت انيك فيها ادخل واطلع قولتلها اقفى عشان

امسك بزازاك وفعلا وقفت وانا شغال نيك فى طيزها وروحت ماسك بزازها افعص فيهم جامد لحد لما خلاص هنزل قولتلها هنزل قالتلى

نزل فى طيزى نزل يا سمير روحت منزل فى طيازها وخلصت وقوللتها ايه رايك ياحبيتى قالتلى انت جامد يا سمير شكرا ليك على اللى

انت عملته مع الكلب ده وخلصت استحمت وطبعا وانا بستحمى تقفيش وك حاجه ومص ولحس كل شئ استحميت وخلصت وواخدت شكارة

الدقيق ومشيت وقالتلى وانا ماشى هتعمل ايه مع صحاب حامد وحامد قولتلها متقلقيش انا هتصرف قالتلى ماشى خلى بالك من نفسك روحت

واخد بعضى وروحت ماشى مروح البيت لاقيت الكل فى البيت ولاقيت جدتى بتنادى عليه قالتلى تعالى يا سمير وهيا فى الاوضه جوه وكله

قاعد بره قالتلى ايه موحشتكش بزازى يا ولا بس بتكلم براحه قولتلها طبعا وروحت موارب الباب براحه وروحت ماسك بزازها الاتنين

قالتلى النهارده كانوا بيسالوا عنك وانت بقالك يومين سايبهم قمت موطى فضلت ابوس فيهم والحس فيهم من فوق الجلابيه وراح ابويا

منادى عليه انا اصلا كدا كدا مكنتش هنيكها لانى مش قادر وفى نفس الوقت كله كان بره المهم بوستها وقولتلها همصهم بعدان قالتلى فى اى

وقت انا مستنياك وروحت رايح لابويا قالى عمتك اخبارها ايه قولتله كويسه بخيرو بتسلم على اللى فى البيت كلهم قالى ماشى اعدت اكلت

ورحت داخل نايم لاقيت مرات عمى جايه بتصحينى بالليل بتقولى قوم يا سمير عملت نفسى نايم ومردتش ارد عليها عشان انا قرفان منها

عشان موضوع امى اللى مضيقنى ده اللى هيا السبب فيه لما لقتنى مش برد قالتلى برحتك انت الخسران وراحت واخده بعضها وراحت ماشيه

صحتنى امى الصبح قالتلى تعالى عشان تفطر عشان تروح الارض انا بقى كنت قررت انى اخرج واقف من بعيد اول لما الاقى الواد ده

رايح البيت هو وصحابه هروح اضربهم بنبوت بتاع جدى اللى مات روحت لجدتى قولتلها انا عايز النبوت بتاع جدع امشى بيه مره واحده

ادام امى قالتلى مافيش شئ يغلى عليك يا سمير خده وفعلا اخدته منها وواكلت ولبست واخد النبوت وماشى وقفت على باب الشارع لقيت

جدتى ماشيه بس ايه يالهوى على بزازها وهيا بتتهز كان نفسى اروح اقفش فيهم بس مش قادر اروح عشان موضوع امى كله كدا مشى

ماعدا فعلا امى ومرات عمى فضلت مستخبى اكتر من ساعه كنت هموت من القرف فى الوقفه شويه ولقيت فعلا الواد ده جاى هو

وصحابه عند البيت بتاعنا وراحوا مخبطين امى فتحت ليهم لاقيت مرات عمى جايه ورا امى لاقيت امى دخلت ومرات عمى وقفت معاهم

ولما امى دخلت لاقيتهم داخلين البيت بسرعه بس بصوا وراهم قبل اى شئ وروحت انا طالع جرى لاقيت نبويه طالعه تتسوق بتنادى عليها

قولتلها معلش فى حاجه نسيتها وهشوفك بالليل قالتلى ماشى وراحت ماشيه وانا دخلت البيت لاقيت مرات عمى واقفه فى وسط البيت

ولاقيت بتضحك بس مديه ظهرها للى داخل من الباب ولاقيت امى بتجرى منهم فى المطبخ روحت خابط مرات عمى بكتفى وروحت

خابط واد منهم على دماغه بالنبوت راح ماسك راسه وراح واقع العيال راحت باصخ ليه التانى لسه بيلف روحت ضربه فى رجله راح واقع

اتبقى حامد كان مسك امى راح الواد اللى معاه بيجرى عشان يضربنى روحت ضربه فى كتفه بالنبوت وروحت ضربه فى دماغه جابت دم

حامد ساب امى ومش عارف يعنى ايه بيحاول يهرب روحت ضربه على رجله الاتنين ونزلت عليه بالنبوت امى قامت شاده فيه وقالتلى

خلاص ياسمير يابنى هتموتهم دول اوساخ وراحت امى شادانى وقام كل واحد فيهم ماسك دماغه وجرى فى بره راحت امى قالتلى اهدى يا

بنى هتودى نفسك فى داهيه وراحت قايله لمرات عمى انتى اللى عملتى فيه كدا هتتحاسبى على كدا روحت رايح لمرات عمى وضربها انا قلم

على وشها راحت معيطه وواخده بعضها ودخلت اوضتها امى قالتلى تعالى يا سمير دخلت معاها الاوضه قالتلى معلش يابنى انا السبب فى

كدا قولتلها لا يا امى مش ذنبك دا ذنب مرات عمى قالتلى يا سمير انت كنت تعرف اللى هيحصل ده قولتلها ليه بتسالى كدا يا امى قالتلى لانك

اول مره تطلب النبوت النهارده من جدتك وتانى حاجه انت خرجت بقالك ساعه وجيت لما هما جوم يعنى مروحتش الشغل قولتلها

الصراحه انا كنت من امبارح هتتجنن من اللى عرفته ده بس انا قولت انا لا يمكن هسيبهم يلمسوا احسن حاجه فى حياتى اللى هيا انتى يا انى

قالتلى يخليك ليه يا سمير ومتحرمش منك يابنى انت احسن من ابوك اللى بيعاملنى وحش قالتلى متجبش سيره يابنى فى اللى حصل ابوك

مش هيصدقنى ولا هيصدقك قولتلها انا عارف يا امى وقولتلها مرات عمى مش هتكلم لانها السبب فى كدا قالتلى ماشى يا سمير ربنا يخليك

يابنى قالتلى انا داخله استحمى يابنى عايز حاجه اجبهالك قبل ما اروح الحمام قولتلها لا يا امى قالتلى ماشى وهيا قايمه بزازها دلدلت جامد

بشكل مثير جدا حاجه جامده جدا جدا جدا قامت داخله الحمام وانا عمال افكر فى بزازاها الكبيره دخلت روحت انا داخل واراها اول لما لاقتنى

دخلت الحمام قالتلى بتعمل ايه يا سمير اخرج قولتلها انا هحميكى يا امى انت طول حياتك بتحمينى هحميكى انا النهارده قالتلى مرات عمك

هنا يابنى تفهم غلط قولتلها ام وابنها هيا مالها وهيا بتحاول تغطى بزازها ادامى وجسمها اللى ايديها مش قادره تستره المربرب قالتلى

ماشى ادعك ظهرى بس يا سمير قولتلها حاضر مسكت الصابون والليفه ورغيت الليفه بالصابون وروحت نازل على ظهرها ادعك فيه

براحه بس طيزها باينه كان منظر جامد جدا شويه وانا بعك فيها روحت رافع ايدى نحيت بزازها وبمسك الحلمه بتاعتها اول لما

مسكتها قالتلى بتعمل ايه ابعد ايديك يا سمير انا امك انت اتهبلت وراحت شايله ايدى روحت لفف وشى وعملت نفسى زعلان قالتلى

معلش يا سمير بس يابنى مينفعش اللى انت بتعمل انا امك قولتلها انا بصراحه يا امى انا نفسى ارضع من بزازك زاى زمان بزازك كبيره

وحلوه قالتلى يا ولا متقولش الكلام ده عيب قولتلها همصهم بس وهخرج قالتلى مش هينفع روحت مدير وشى وعملت نفسى زعلان

وروحت قايم وعملت نفسى خارج قالتلى يا سمير انت عايز ترضع هرضعك منهم بس متقولش لحد ابدا انك عملت كدا قولتلها حاضر يا

امى قالتلى تعالى ورحت نازل ماسك بزازها براحه ارضع فيهم وحلمتها كانت واقفه وفضلت ارضع ارضع وهيا تتأوه من المتعه

قولتلها ماما ممكن امص ليكى كسك قالتلى انا كنت عارفه انك هتقول كدا انا غلطانه وراحت قايمه وراحت شادانى وقالتلى اطلع يا سمير

عشان مزعلش منك اكتر منك كدا قولتلها هريحك يا امى راحت مخرجانى وقفلت الباب قمت مضايق قولت اعمل ايه مش عارف

لاقيت جدتى راجعه من السوق وانا خالص كنت هموت عايز انيك اى حد اول لما شوفت جدتى داخله قولت حلو اوى بتقولى شيل عنى يا

سمير روحت شايل الحاجه عنها قالتلى انت مروحتش الارض ليه قولتلها تعالى يا ستى انا مش قادر انا تعبان على الاخر مستنيكى تعالى

وروحت شاددها من ايدها قالتلى ياواد براحه انت ايه مش بترحم نفسك وروحت ماسكها ودخلنا الاوضه قفلت الاوضه واريا وروحت وخدها

على الحيطه وراحت موطيه وروحت رافع ليه الجلابيه بتاعتها وروحت منزل الكلت بتعها وزوبرى كان واقف روحت مطلعه

وروحت مدخله فى كسها مره واحده قالت اى ا ى ا ى مش عويدك يعنى تنيك على طول روحت ماسكك بزازها افعص فيهم وانا بنيك

فيهاوروحت واقف مره واحده وروحت لففها ونزلت بوس فيها وروحت رافع الجلابيه ليها خالص ونزلت السنتيانه ونزلت مص

ولحس فى بزازها الكبيره قولتلها يا ستى انا عايز منك طلب قالتلى قول قولتلها عايز انيكك فى طيزك قالتلى ازاى يا سمير انا عمير ما جربت

كدا قولتلها دا احساس جميل جدا ميتوصفش قالتلى بلاش قولتلها متخافيش خالص انتى عارفه انا عايز اريحك وامتعك قالتلى ماشى

قولتلها هاتى اى كريم من عندك قالتلى هو انا بحط كريم روحت منزل الجلاببيه بتاعتى وروحت اللاوضه التانيه بتاعتى وجيبت الكريم

بتاعى وروحت ماسكها قولتلها مصى شويه فى زوبرى راحت نازله فضلت تمص فيه تمص وتلحس وقمت مقيمها قولتلها ادينى طيزك

الملبن فضلت ابوس فيها والحس فيها ونزلت اعدت الحس فى خرم طيزها وهيا بتقول اى اى اى وروحت داهن زوبرى بالكريم وروحت

على الخرم بتعها ودهانته وروحت ماسك قماشه قولتلها حطيها فى حنكك عشان متصوتيش قالتلى هو هيوجعنى جامد قولتلها فى الاول

بس بعد كدا هتحبى النيك فى طيزك بدل من كسك صدقينى قالتلى ماشى وراحت حاطه القماشه فى حنكها وروحت مدخله براحه خالص

الطرف بس يادوب دخل لاقيتها مش قادره روحت ماسك حنكها وقمت مدخل براحها خالص لحد لما دخل كله وهيا بتتاوه مش قادره فضلت

ادخل واطلع براحه شويه لحد لما لقيتها بدات توطى صوتها روحت مسرع جامد وهيا مش قادره لحد خلاص هنزل روحت منزل فى

طيزها روحت سايبها راحت معدوله وشالت الماشه من حنكها وقالتى انت متعتنى يا سمير قولتلها بحبك يا ستى قالتلى وانا كمان روحت

مقومها وعدلتها عشان بزازها تدلدل تانى ونزلت تحت امص فيهم والحس فيهم هيا تتاوه قولتلها انا ماشى هروح استحمى بوستها وقمت

روحت الحمام استحميت ودخلت نمت تعبت بالليل لاقيت امى بتصحينى بتقولى مالك يا سمير انت سخن كدا ليه قمت قولتلها مش

عارف قامت داخله جابت مايه وقماشه عشان تعملى كمدات قولتلها بسببك انتى يا امى اللى انا فيه دلوقتى قالتلى انا قولتلها ايوه قالتلى ليه يا

سمير قولتلها عشان زعلتينى الصبح عشان بقولك عايز العب فى بتاعك قولتلى لا وطردتينى من الحمام قالتلى يا سمير انت ابنى

مينفعشى قولتلها عشان خاطرى يا امى انا نفسى اريح كسك انا كنت سامعك انتى وخالتى وانتم بتتكلموا مع بعض وعارف ان ابويا مش

مريحك ومش بيلمسك قالتلى ليه يا سمير بتسمع الكلام ده قولتلها عشان بحبك ونفسى انام معاكى قالتلى لا يمكن يا سمير قمت ماسكك بزازها

وفضلت العب فيهم وهيا تقولى بلاش يا سمير انت ابنى مينفعشى روحت نزلت بايدى على كسها العب فيه وهيا كانت مستمعته بكدا

فضلت العب العب فى كسها قالتلى بلاش يا بنى هنندم كتير لو عملنا كدا قولتلها انا هندم فعلا لو مريحتكيش وريحت نفسى انا بموت فى جسمك

النار ده يا امى انا اللى هريحك بدل ابويا اللى مش مقدر النعمه اللى فى ايديه قالتلى بلاش يا سمير هتندم بعد كدا روحت ماسك ايديها ورحت

حاطتها على زوبرى قولتلها ها يا امى زوبرى ولا زوبر ابويا اللى مش بيريحك انا بحبك حب جنون بحب جسمك بحب بزازك بحب كسك

اللى من يوم ما شفته وانا هموت واكله فضلت ادعك بايديها فى زوبرى وهيا تتأوه من المتعه قمت فاتح ليها زراير الجلابيه عشان

اطلع بزازها وفعلا اتكنت من واحد روحت مطلعه وهيا عماله تدعك فى زوبرى وانا فضلت امص فى حلمتها وابوس فى بزازها قولتلها

طلعيه بقى يا امى قالتلى يا سمير انا هخليك تنزل بس مش هتعمل اكتر من كدا قولتلها برحتك ي امى بس هتعرفى انى بحبك اكتر من اى حد

فى الدنيا وعايز اريحك قالتلى معلش يا سمير سبنى على راحتى قولتلها ماشى يا امى وراحت مطلعه زبرى وفضلت تدعك فيه جامد قولتلها

مش عايزه يا امى اريح كسك قالتلى بلاش دلوقتى يا سمير انا مش مستعده لكدا لما اكون مستعده هخليك تعمل اللى انت عايزه قولتلها

برحتك قالتلى بس فى حل تانى حلو قولتلها ايه قالتلى استنى وراحت رافعه الجلابيه بتاعتها كانت لابسه 3 جلابيات خلعتهم وراحت منزله

السنتيانه ومطلعه بزازها ادامى وقالتلى تعالى يا سمير حط زوبرك هنا وفعلا حاطت زوبرى ما بين بزازها قالتلى استنى وراحت قافشه عليهم

وقالتلى دخل وطلع يا سمير وفعلا كان احسن احساس جربته وكان مثير جدا وانا شغال انيك فى بزازها لحد لما نزلت على بزازها الكبيره

الجميله جدا قالتلى ها ارتحت دلوقتى قولتلها بحبك يا امى قمت عشان ابوسها قالتلى مش هينفع كل شئ فى وقته وراحت قايمه قالتلى

هستحمى وبعد شويه اخرج انت كمان استحمى قولتلها حاضر وفعلا شويه وقمت استحمت وخلصت ورجعت نمت صحيت تانى يوم العصر سوف اكمل الجزء السادس شكرا لكم

*****

سمير وعائلته الصعيديه الجزء السادس

بعد ما نزلت على بزاز امى نمت صحيت تانى يوم العصر لاقيت امى راحت عند خالتى تعد عندها شويه ولاقيت عمى اعد مع

مرات عمى بياكلوا ومعاهم ابنهم فهيم عمى قالى تعالى كل يا سمير قولتله ماشى المهم اعدت اكلت معاه شويه خلصت اكلت

ببص على مرات عمى لاقيتها بتبص فى الارض من اللى حصل منها مع امى قولت انا عايز انيك بنتها بس ازاى مش عارف

قولت مافيش غير حل واحد انى اواجه مرات عمى باللى شوفته فى الارض لما كان بن اختها بينكها هيا وبنتها بس لازم انيك

مرات عمى الاول المهم خلصت وقمت روحت غسلت ايدى ورجعت ابص على جدتى ملقتهاش سالت عمى عنها قالى دى

راحت عند بنتها عنايات اللى هيا عمتى الصغيره قولت لعمى انا هخرج بره شويه وجاى قالى ماشى يا سمير يابنى خرجت لاقيت

بنت جارتنا خديجه خارجه من بيت امها اللى هيا نبويه قولت لازم امشى واراها عشان عايز انيكها تانى مشيت وارها لحد لما

دخلت بيتها فضلت مستنى يمكن جوزها فى البيت لاقيت واحد صحبى ماشى عملت نفسى رجلى وجعانى قولتله معلش وصلنى

عند جارتنا خديجه تعملى اى حاجه انا مش قادر الواد وصلنى لهناك خبط فتحت هيا لاقتنى واقف بالعافيه وساند على الواد

اللى معايا ومش قادر اتحرك قالتلى مالك يا سمير قولتلها انا مش قادر انا رجلى وجعانى قالتلى دخله يابنى سمير دا ابنى

الواد دخلنى جوه نمت على الكنبه قالها انا ماشى قالتله ماشى يابنى الواد صحبى مشى لاقيتها جايه بتجرى بتقولى مالك يا

سمير فى ايه فى رجلك قولتلها وجعانى اوى مش قادر قالتلى انت لازم تكشف عليها قولتلها انا مش قادر امشى قالتلى طيب

تعالى اوديك انا قولتله مش هتقدرى هو جوزك هنا قالتلى لا خلاص ما انا وهو اطلقنا وهو سافر مصر قولتلها انت شكلك

تعبان اوى ليه كدا قالتلى انا تعبانه يا سمير من اللى عمله فيه جوزى يا سمير قولتلها يعنى انتى مش زعلانه من اللى عملته

فيكى انا كنت عايز اريحك صدقينى اوريح نفسى بس انتى اللى خلتينى اعمل كدا قالتلى خلتنى اعمل شئ غصب عنى يا سمير

قمت ماسكها من بزازها قولتلها اخبارهم ايه بزازك الطريه دى قامت شايله ايدى وقالتلى انت تعبان وكفايه اللى حصل اخر مره

قولتلها تعبان ايه بس روحت قايم واقف عادى قالتلى ما انت مش تعبان اهوه قولتلها انا عملت كدا عشان ادخلك عشان انام

معاكى وحشتينى اوى وكنت خايف الاقى جوزك هنا فعملت كل ده قالتلى انت طلعت صايع يا سمير وضحكت عليه قولتلها لا

طبعا انا بحبك اوى قمت ماسك ايديها وفضلت احسس عليهم براحه وهيا تقولى بلاش يا سمير نعمل كدا تانى قولتلها بلاش

ايه بس انا بموت فى كسك الحلو ده وقمت شاددها من ايديها مقربها عليه وقمت بايسها من حنكها قامت باعده قالتلى بلاش

يا سمير حرام كدا قولتلها تعالى قمت ماسك بزازها جامد قامت قايله اى اى اى اى حرام كدا قمت نازل لحس فى بزازها من

على الجلابيه من بره وفضلت ابوس فيهم وهيا تقول احححححححح حرام عليك يا سمير وتتأوه من المتعه وفضلت

افعص فيهم وهيا اوف اوف اوف احححححح انا مش قادره يا سمير وقمت طالع على شفايفها فضلت ابوس فيها امممممممم

حاجه لوز خالص خلصنا بوس وقمت قايلها قوم بقى ارفعى الجلابيه خلينا بقى نعيش شويه قالتلى لو عملت كدا يا سمير

يبقى انا مش هسيبك تانى لازم تيجى على طول تدلعنى قولتلها طبعا يا حبيبتى الخعى الهدوم وفعلا خلعت لاقيت الكلت

والسنتيانه لبساهم تحت روحت نازل بوس فى شفايفها جامد وبسرعه جدا وهيا تمسك راسى وروحت ماسك ايديها وقمت

حاطتها على زوبرى لاقيتها راحت ماسكها وقالت اه اه براحه كدا وفضلت تلعب فيه جامد روحت مخلعها السنتيانه وروحت

نازل على حلمتها فضلت الحس فيها وهيا تتأوه جامد اه اه اه اوف اوف احححححح من كتر المص فيهم قولتله انزلى على

الارض وقولتها طلعى زوبرى مصيه راحت مطلعاه قالتلى ايه دا كله يا سمير دا كبير وفضلت تمص فيه امممممممم وتلعب فيه

جامد وفضلت انيكها فى حنكها جامد وهيا تمص وقومتها قولتها تعالى ندخل الاوضه وفعلا دخلنا قولتلها نامى على السرير

وروحت حاطتت زوبرى على بزازها قولتلها انا عايز انيك بزازك بيه قالتلى ازاى قولتلها تعالى وروحت حاطه بين بزازها

وقولتها اقفلى عليه ببزازك وفعلا عمات كدا وفضلت انا ادخله واطلعه شويه وقولتلها نامى بقى يا حياتى وفعلا نامت روحت

مخلعها الكلت وبلحس كسها لاقيتها بتقول اه اه اه اه مص مص يا سمير مص جامد جامد وانا نازل مص فى كسها وبسرعه

لاقيتها بتقول اى اى اى مص فى كسى جامد وشويه قالتلى قوم بقى نيك كسى انا مش قادره يا سمير نيكنى قمت رافع

رجلها على كتافى وروحت مدخل زوبرى براحه يا دوب الراس دخلت لقيتها اى اى اى اى اى اى اوف اوف اوف نيكنى نيك

كسى المتناك اللى مش بيرتاح ابدا نيكنى كمان انا مش هحرمك من حاجه اعمل اللى انت عايزه نيك كسى بسرعه نيكنى وانا

نازل داخل وطالع فى كسها وهيا تتأوه جامد اه اه اه اه اه اى اى اى اى اى نيككككككككنى يا سمير جامد دخله جامد لحد

اخره انا عايزاه يورم النهارده منك وانا عمال ادخل واطلع لحد لما قربت على انى انزل لبنى قولتلها انا هنزل على بزازك

قالتلى برحتك يا سمير روحت مطلع زوبرى وروحت منزل لبنى على بزازها وانا بنزله اه اه اه اه وروحت منزل على بزازها

قولتلها ادعكى زوبرى ببزاك الجميله قالتلى حاضر فضلت ادخله واطلعه بين بزازها شويه وروحت طالع على حنكها ابوس فيها

شويه امممممممممممم حاجه جامده جدا بصراحه وهيا مره جامده طيازها جامده ومثيره جدا وبزازها كمان قولتلها انا

هستحمى وهمشى قالتلى مش هشوفك تانى قولتلها اكيد بعدان الايام جايه سيبتها استحميت وخرجت لبست وقولتلها هجيلك

تانى وروحت بايسها اممممممم ومشيت روحت لاقيت امى جات ولاقيت جدتى نايمه روحت داخل قولت لامى انا داخل انام قالتى

ماشى يا سمير دخلت نمت صحيت الصبح الساعه 8 قمت فترت واخدت بعضى وروحت الارض اشتغلت مع ابويا ولاقيت

ابويا بيقولى روح لجدتك هات معاها حاجات وتعالى من بره قولتله ماشى روحت لقيتها مستنيانى قولتلها انا جيت تعالى

نروح ابويا بعتنى ليكى قالتلى ماشى تعالى روحنا عند المحل كل شويه الاقى جدتى توطى المره اللى احنا بنشترى منها لاحظت

حركات جدتى هيا بتعمل كدا عشان تغرينى وانا مش قادر قالتلها مالك يا ام حميده فى ايه قالتلى خليكى فى حالك يا مره جدتى

قالتلى خليك هنا ثوانى وراحت داخله المحل للوليه واعدت تكلمها لاقيت المره بتبصلى جامد وبتضحك لاقيت جدتى راحت

موطيه تانى تشيل كيس مكرونه راحت الوليه قالتلها الكيس ده مش حلو هاتى سمير وتعالى اجيب ليكم من جوه انا استغربت

ان المره قالت كدا روحت داخل مع جدتى جوه لاقيت المره بتقول لجدتى انزلى خدى الكيس ستى بتوطى لاقيت المره ادامى

راحت ماسكه بزاز جدتى وتلعب فيهم وجدتى تتأوه اه اه اه اه اه اححححححح ووشها احمر وراحت رفعه لجدتى الجلابيه

ومنزله الكلت بتاعها وقالتلى تعالى يا سمير نيك اللبوه جدتك كسها تعبها جامد جدتى قالتلى تعالى يا سمير ريح كسى روحت

مطلع زوبرى ورحت مدخله مره واحده قالت اه اه اه اه اه اى اى اى اى ا ى نيك يا سمير نيك كسى والمره عماله تلعب فى

بزاز جدتى روحت ماسكها من طيزها قالتى استنى هطلعلك بزازى وراحت مخرجاهم فضلت انيك فى جدتى وهيا تتأوى اه اه

اه اه اه وامص بزاز المره وهيا تتأوه كمان احححححححححححح اه اه اه اه اه مص مص وجدتى نيك نيك

نيك يا سمير كسى وانا شغال طحن جدتى نزلت اول لما نزلت اه اه اه اه اه روحت سايبها وروحت منزل المره ورافع الكلت

بتعها ونزلت على كسها وبدخل زوبرى براحه قالت اه اه اه اه اه اه براحه يا سمير براحه وروحت مدخله جامد قالت اى اى

اى اى اى بصوت عالى انا هجت عليها وروحت ماسك بزاز جدتى امص فيهم امممممممممممممممممم حاجه جامده جدا

والعب فيهم شويه وانا بنيك المره حد بينادى عليها لالاقيت ابنها داخل علينا جدتى قالتلى تعالى هو اصغير من بشويه بس كبير

راحه لجدتى وراحت منزله الشورت بتاعه وفضلت تمص فى زوبره انا شوفت كدا اتجنننت قولتلها انتى بتعمل ايه قالتلى مالك

يا سمير قولتلها مافيش حد غيرى ينيكك بس لقيتها منفضالى خالص وفضلت تمص الواد قالى ماتخليك فى اللى انت فيه انت

مالك بيها وراحت نايمه ليه وراحه مدخل زوبره وهيا تتأوه اه اه اه اه اه الواد سرع عليها وانا جيبت فى كس المره وقمت

قولتلها ماشى يا ستى انا مش لمسك تانى لبست هدومى وقايم قالتلى وهيا مش قادره تعالى معلش يا سمير انا قمت سايبها

وماشى والواد عمال ينيك فيها استنيت لحظه ملقتهاش جات قولت يبقى الواد بينيك فيها قمت واخد بعضى وماشى مروح

لقيت امى نايمه روحت داخل نايم صحيت بالليل الساعه 1 قاعدت شويه وقولت لما ادخل الحمام لقيت جدتى جايه نحيت

اوضتى جريت على السرير عملت نفسى نايم مردتش اصحى وهيا تقولى معلش يا سمير متزعلش منى ما انت اللى سبتنى

وروحت تنيك المره دى الواد طلع بن كلب هو وامه معاه موبيل بكاميرا وصورنى وهما بينكونى وانا خايفه مش عارفه اعمل ايه

انقذنى يا سمير انا مردتش ارد عليها قالتلى انا اسف مش هخلى حد يلمسنى تانى دا خلونى بوست رجيلهم وطردونى

قالولى يا مره كل يوم تيجى ننيكك وتدينا فلوس كمان وطردونى شايف يا سمير مردتش ارد عليها وفعلا وهيا بتتكلم روحت فى

النوم صحيت تانى يوم لقيت امى جايه بتقولى جدتك تعبانه خالص مش عارفين مالها والدكتور عندها فى الاوضه تعالى

شوف فى ايه قولتلها قبل ما اروح ليها لازم اعمل مشوار الاول خرجت روحت عند الواد وامه اللى عملوا فى جدتى كدا روحت

داخل على المره قولتها جدتى بعته لابنك فلوس بس لازم هو اللى ياخدها عشان قالتلى كدا قالتلى ماشى تعالى روحت داخل

انا وامه وهيا عماله تضحك جامد وبتقول هيا كسها عامل ايه قولتلها بيسلم على زوبر ابنك الجامد هو فين بقى قالتلى طيب

ثوانى وراحت دخله خرجت بيه والواد كان ماسك الموبيل فى ايديه وبيضحك بيقولى فين الفلوس عشان اروح اجيب شويه

افلام سكس من عند حماده بتاع الكمبيوتر قولتله تعالى خدها بيقرب ليه وروحت ضربه بونيه فى وشه راحه نازل على الاض

ماسك وشه امه بتجرى عليه روحت ماسكها وكنت رابط حبل على كتافى مفكرينه مش هعمل بيه شئ او واخده للارض

وروحت رابط المره فى حديده عندهم وروحت رايح للواد وماسك الموبيل اللى معاه وقولتله قوم يا واد يا خول انت قالى

حاضر يا سمير براحه قولتله ورينى الموبيل بتاعك كدا قولتله شغل الموبيل على التصوير عشان انا مش بفهم فيه وراح

مشغل الفيديو وروحت ماسك منه الموبيل قولتله نام قولتلها عشان اصور اعمل ايه قالى دوس فى النص الزورار ده قولتله

نام يا متناك على ركبك وامسك زوبرى قالى ايه يا عرص وقام
عشان يضربنى روحت ضربه تانى راح ماسك وشه امه امه

بتقولى هصوت قولتلها يا ريت عشان اقتلك انتى وهو قولتله طلع زوبرى راح منزل الشورت بتاع ومطلع زوبرى قولتله

مص فيه يا معرص يا خول قالى حاضر وفعلا فضل يمص وانا عمال اصور فيه قولتله نام على الارض وادينى طيزك قالى لا

ونبى بلاش خلاص خلاص قولتله انا اصلا بقرف من الموضوع ده انت عندك حق اكيد الشرموطه امك عندها راى تانى قالتلى

ايوه عندى تعالى نكنى انا بلاش ابنى دا رجل تعالى قولتلها ماشى يا شرموطه قولتلها فك امك راح فاككها وقولتلها اربطيه

هو رابطته براحه روحت انا رابطه جامد قالى ابويا ممكن يجى فى اى وقت قولتله هنيكك وانيكه قولتلها تعالى انتى بقى يا

مره يا وسخه عشان انيكك فى اوضتك قالتلى ماشى بس ابعد عن ابنى روحت دخلت انا وهيا قولتلها اخلعى هدومك كلها

وراحت خالعه روحت مصورها قامت ضحكه وقالتلى سيبك بقى من البتاع ده وتعالى فى حضنى انا عايزاك تنكنى اصلا قولتلها

انا هنيكك جامد بس اصبر عليه وروحت طالع على بزازها امص فيهم وهيا تتأوه اححححححححح اححححححح اححح مص مص

شفايفك جميله اوى مص وانا نازل مص ودعك فيهم وفى حلمتها شويه وروحت طالع على شفايفها اممممممممممممممممم

هاريها بوس ولعب فى بزازها جامد وهيا تتأوه بطريقه مثيره شويه قولتلها مصى زوبرى قامت ومسكته وانا فى قمت هيجانى

امممممممممممممم وروحت منيمها بعد ما مصيت زوبرى وقولتلها تعالى بقى يا شرموطه ونزلت لحس فى كسها وبوس

فيه وهيا تتأوه جامد اه اه اه اه اه مص مص وتمسك راسى تحشرها بين كسها شويه وقمت ورحت مدخل زوبرى جامد على

طول مره واحده واحت مصوته اه اه اى اى اى اى اى اى احححححححح مكنتش قادره من كتر النيك فيها اه اه اه اه اى

اى وبتصوت جامد من كتر النيك وتقولى ايوه ايوه كمان نيكنى انا الشرموطه بتاعتك نيك فيه كمان لحد لما خلاص هنزل

روحت منزل فى كسها قالت اااااااااااااهههههههه منكنتش قادره خالص الشرموطه وقمت من عليها صورتها وهيا نايمه قالتلى

هتعمل ايه قولتلها هاخد الموبيل هو انا عبيط اسيبه لبنك واخدت بعض وسبتهم ومشيت على طول روحت لوحد بتاع كمبيوتر

قولتله انا معايا موبيل ازاى امسح حاجات من عليه او اصور اى حاجه فيه يعنى علمهانى وهديك الفلوس قالى ماشى راح

معلمنى روحت مطلع الموبيل ومسحت كل الصور حتى الصور اللى صورتهم وانا بنكهم خليت الموبيل كانه جديد وعديت عليها

فى المحل قولتلها خدى الموبيل انا مش زايكم اعمل كدا انا مسحت كل شئ عليه بس افتكرت جدتى قولتلها هجبهولك تانى

وروحت ماشى روحت البيت دخلت على جدتى لقيتها تعبانه اول لما شافتنى قالتلى الحقنى ياا سمير شوفت الواد وامه عمله فى

ايه قولتلها عارف امسكى يا ستى الموبيل مسحت اللى عليه كله عشان تعرفى بس انى بساعدك وبحبك وعايزك ليه انما انتى

بعتينى عشان كلب تانى اول لما شافت الموبيل راحت معيطه بضحكه كدا فرح قالتلى بحبك يا سمير انت عملت كدا عشان

قولتلها اسمعينى بقى انا خلاص ساعدتك بس انا مش جاى نحيتك تانى عشان انا مش بحب اللى بيخونى وقمت قايم واخد

بعضى وماشى فضلت تنادى عليه انا مردتش عليها هيا اصلا مكنتش قادره تقوم من مكانها من التعب اللى فيها روحت للمره

تانى قولتلها خدى الموبيل اهوه بس انتى وابنك لو شوفتكم تانى نحيتنا هنكم انتم الاتنين مع بعض قالتلى طيب مش نفسك تنكنى

تانى قولتلها لا يا شرموطه واخدت بعضى ومشيت روحت قولت لابويا انا هروح ابات عند عمتى الكبيره شويه عشان

عايز اغير جو قالى ماشى روحت عند عمتى لقيت جوزها هناك قالى تعالى يا سمير اول لما شافتنى عمتى غمزت ليه عرفت

انها عايزه تتناك قولتلها يا عمتى انا هبات عندك النهارده عشان قرفان شويه قالتلى برحتك يا حبيبى ادخل استحمى ولما

تخرج هعملك حاجه تاكلها وفعلا دخلت استحميت وخلصت وخرجت لقيتها مجهزه الاكل وبتقول لجوزها انت مش رايح

لاختك ولا ايه قالها لسه شويه كمان ساعه كدا قالتلها ماشى وتبصلى وتغمز على اساس انها بتعرفنى انها عايز تتناك منى

خلصت اكل وقولتلها هدخل انام شويه عشان تعبان قالتلى ماشى وفعلا دخلت نمت وصحيت بالليل الساعه 11 قمت قولت اروح

الحمام لقيت عمتى بتقول لعمى روح نام يا رجل انت خلاص معتش فى منك رجا قالها اعمل ايه السن ليه حكمه قالتله روح

نام راح داخل الاوضه انا انتهزت الفرصه ودخلت الحمام قولتلها انا هفشخك قامت لفه وقالتلى انت كنت فين يا سمير تعالى أريح

كس عمتك التعبان قولتلها تعالى يا حبيبتى وروحت على شفايفها بوستها امممممممممممممممممم وهيا تتأوه معايا

وروحت نازل على بزازها مص ولحس وهيا اه اه اه اه اه وفضلت ابوس بزازها وامص فى حلمتها جامد لحد لما خلاص

حمرتهم من كتر المص قولتلها انزلى مصى زوبرى راحت نازله تمص فيه احححححححح ونازله مص جامد وبسرعه لحد

لما خلاص مبقتش قادر عايز انكها روحت لففها ونزلت امص فى خرم طيزها والحس فيه جامد وهيا اى اى اى اى مص مص

يا سمير وانا بسخن على كلامها ونازل مص ولحس لحد لما خلاص روحت قايم وطلعت زوبرى وروحت مدخله مره واحده

راحت مصوته اه اه اه اه اه روحت كاتم حنكها عشان صوتها روحت بايسها جامد ونزلت نيك فيها وهيا تتاوه اه اه اه اه اها

اه لحد لما وصلت لحد هنزل قولتلها هنزل قالتلى نزل يا حبيبى فى كسى روحت مطلع ومدخله فى كسها ومنزل فيه اه اه اه اه

اه وقومتها وفضلت ابوس فيها جامد والحس فى بزازها قالتلى تعالى نستحمى واحنا بنستحمى انا بلعب والحس فى كسها وكل

حته فى جسمها قالتلى روح نام وبكره هنكمل عشان جوزى هيقلق عليه وبكره هتنكنى من كسى عشان وجعنى قولتلها

ماشى وبوستها جامد ودخلت نمت صحيت الصبح لقيتها محضره الفطار اعدت فطرت وخرجت البلد فى الجزء السابع هكمل يا
احلى ناس شكرا ليكم
*****
سمير وعائلته الصعيديه الجزء السابع

انا بتاسف للناس على التاخر بس انا كنت مسافر ورجعت

بعد ما نكت عمتى فى الحمام وخلصت ودخلت نمت صحيت تانى يوم قولت لما اروح عند خالتى عشان وحشنى كسها الرائع وطيازها الجامده جدا روحت الاول عند صديق ليه اعدت معاه شويه وبعد كدا سيبته وروحت عند خالتى بخبط على الباب لاقيت خالتى بتفتح وبتقولى اتفضل يا سمير باحترام عشان تعرفنى ان فى حد جوه عشان

معلمش حاجه فيها بدخل لقيت امى هيا اللى جوه لقيتها بتعيط بقولها مالك يا امى بتعيطى ليه قالتلى مافيش يا سمير قولتلها امال ايه اللى بيخليكى تعيطى قالتلى ابوك طردنى من البيت بقولها ليه بس ايه اللى حصل قالتلى بصحيه بالليل قام ضربنى وقالى امشى اطلعى بره فانا فضلت صاحيه لحد الصبح وجيت عند خالتك انا خلاص مش

هروح تانى البيت وفضلت تعيط روحت مطبطب عليها وقولتلها متزعليش نفسك يا امى ومتعيطيش قالتلى ماشى يا سمير وهديت شويه ولاقيت خالتى بتقولى يا سمير اجيبلك تاكل قولتلها لا شكرا يا خالتى بس امى اكلت ولا ايه قالتلى لا مكلتش من ساعة لما جت قولتلها هاتى الاكل يا خالتى وانا اللى هخليها تاكل لقيتها راحت معيطه وقالتلى

انا مش واكله يا سمير قولتلها هتاكلى قالتلى لا انا فهمت من كلامها انها كانت عايزه ابويا ينكها بس هو مرديش ينكها وضربها انا قمت نازل موطى على ودنها ووشوشتها قولتلها انا عارف انك تعبانه وانا هريحك النهارده بالليل انا هجيلك الاوضه بتاعتك ظبطى نفسك عشان هتبقى ليلة دخلتك النهارده لقيتها راحت سكتت وبصت فى

الارض فهمت انها كانت عايزه تتناك فعلا خالتى جت وحطت الاكل امى راحت واكله خالتى بتقولها الواد سمير قالك ايه خلاكى اكلتى كدا امك بتحبك اوى يا سمير عشان كدا سمعت كلامك قولتلها عادى يا خالتى وانا كمان بحبها المهم قولت لخالتى انا هبات النهارده معاكوا قالتلى ماشى يا سمير تنورنا فى اى وقت يا حبيبى لقيت خالتى

بتلم الاكل روحت لمم معاها الاكل ودخلت واراها المطبخ وروحت ماسكك بزازها من ورا ودخلت زوبرى فى الجلابيه جامد كان واقف على بزاز امى الكبيره اللى ملهاش مثيل قالتى امك بره يا سمير لتيجى تشوفنا لاقيت امى بتنادى على خالتى سيبتها وخالتى راحت لامى وانا دخلت نمت صحيت المغرب طلعت بره لقيت امى فى الحمام

وخالتى عند فى المطبخ روحت رايح المطبخ لخالتى وروحت ماسكها من طيازها ولعبت فيهم شويه وبعدان طلعت على بزازها لقيت حلمتها واقفه جامد فضلت امص فيهم من على الجلابيه وهيا تتأوه احححححححح وانا شغال فشخ فى بزازها لقيتها مسكت زوبرى وفضلت تدعك فيه شويه وانا شغال فيها لقيت خالتى سكتت وبتبص على

الباب ومزهوله جامد ببص لقيت امى واقفه وشعرها مش متغطى بس كانت لبسه الجلابيه عادى كانت لسه طالعه من الحمام ولقيتنى عمال احسس على خالتى جامد قالتلى لخالتى انتى بتعملى ايه مع ابنى خالتى مش عارفه ترد روحت انا رايح لامى ومايكها من بزازها العب فيهم جامد وامى تتاوه اه اه اه وحسست على كسها وخالتى

مستغربه من اللى شايفاه امى قالتلها تعالى هات بزك لما امص فيه شويه خالتى راحت ليها وادتلها بزها وامى بترضع فيهم وانا برضع من بزاز امى الكبيره ومسكت خالتى من كسها العب فيه وامى بترضع من بزازها وامى راحت موطيه وخرجت زوبرى وفضلت تمص فيه شويه وانا عمال العب فى كس خالتى وهيا تتاوه اه اه اه اه اه

وانا شغال لعب فيه روحنا على اوضت خالتى وكلنا خالعنا هدومنا وناموا الاتنين على السرير وانا كمان خلعت هدومى وطلعت فوق امى الاول بوستها من حنكها اممممممممم وبعدين نزلت على بزازها امص فيهم وبعدان روحت على خالتى ابوسها اممممممممممممم وبعدان نزلت على بزازها زاى امى بالظبط وماسك كس امى العب

فيه وانا بمص فى بزاز خالتى وهيا تتأوه اه اه اه اه اه اه وامى برده اه اه اه اه اه احححححححح وانا شغال فى الاتنين لعب جامد وهما يتأوه جامد وبعدان قمت روحت على كس امى الحس فيه جامد وخالتى تبوس فى امى وتمص فى بزازها الكبيره الملبن امى جابت عسلها فى حنكى قمت وروحت على كس خالتى امص فيه وامى

راحت ماسكه زوبرى تلعب فيه وخالتى تتأوه من اللزه اه اه اه اه اه اه وامى بتلعب فى زوبرى جامد لحد لما خالتى نزلت عسلها قمت وقفت الاتنين فضلوا يمصوا فى زوبرى شويه اممممممممم وانا بتأوه من المتعه اه اه اه اه اه وخالتى تمص بضانى وامى تمص زوبرى والعكس شويه وقمت وخالتى نامت على السرير وامى جنبها وروحت

مدخل زوبرى واحده واحده وهيا اى اى اى اى وامى عماله ترضع فى بزازها وانا اشتغلت نيك فيها جامد جامد وهيا تتأوه اه اه اه اه وروحت مخرجه من كسها وامى راحت نايمه وراحت خالتى مديانى بزازها امص فيهم وروحت مدخل زوبرى فى امى براحه لحد لما دخل وهيا اى اى اى اى وتقولى نيك كس امك المحروم نيك كمان

بسرعه بسرعه يا سمير يا حبيبى وانا اسخن وانيك جامد قولتلهم هنزل قالتلى امى نزلهم فى كسى وخالتى عماله تبوس فى امى ويلعبوا فى بعض وفعلا نزلت فى كس امى لبنى وانا بتاوه اه اه اه اه وهيا متمتعه باللى عملته فيها وروحت قايم من عليها قالتلى هات زوبرك يا سمير وفضلوا يمصوا فيه الاتنين جامد لحد لما خلصوا اللبن منه

ونضفوه وروحت نايم فى حضنهم بينهم الاتنين وصحيت تانى يوم الصبح مش قادر اتحرم الاتنين هدونى مش قادر من كتر النيك فيهم فقت من النوم روحت الحمام استحميت وطلعت بره لقيتهم مجهزين الاكل روحت على امى فى المطبخ رافع ليها الجلابيه من غير كلام وروحت مدخل زوبرى فى كسها وهيا قالتلى على الصبح يا واد

وانا شغال فيها قولتلها انا مش هحرمك من شئ انتى حبيبتى وهيا راحت مصوته لما دخل ااى اى اى اى اه اه اه اه وانا عماله ادخل واطلع لقيت خالتى جايه ورفعت الجلابيه بتاعتها وبتقولى تعالى بقى انا كمان محتاجه مقدرتش اسيب امى وجمال كسها وفضلت انيك فيها خالتى قالتلى يا ولا سيب امك شويه وتعالى ريح كسى انا روحت سايب

امى وروحت مدخله فى كس خالتى جامد وسرعت على اخرى وهيا تتتأوه جامد اه اه اه اه اى اى اى وانا بدخل وبطلع زوبرى من كسها جامد روحت مخرجه من كسها ومدخله فى طيازها جامد راحت مصوته اه اه اه اه اه نيك جامد يا سمير نيكنى نيكنى امى شافت المنظر وانا بنكها فى ظيازها راحت لخالتى وانا بنكلها تقولها ازاى بينيكك

فى طيزك قالتلها دا احلى احساس امى قالتلها اكيد دا بيوجع جامد خالتى قالتلها فى الاول بس هتحسى بعد كدا بمتعه روعه زاى ما انا حاسه بيها راحت شادانى من على خالتى وقالتلى انا عايزاك تنكنى انا كمان فى طيزى بس براحه يا سمير خالتى قالتلها استنى يا عديله هجيب كريم وجايه خالتى راحت وانا نزلت الحس فى خرم طيز

امى جامد وامى تتأوه جامد اه اه اه اه اه اه اه وخالتى جابت الكريم وقالتلى قوم وفضلت تمص فى زوبرى شويه اممممممممممم بعديها راحت داهنه زوبرى وقالت لامى لفى وهاتى طيزك لسمير وراحت داهنه خرم طيازها وقالتلى دخل زوبرك يا سمير وقالت لامى امسكى نفسك بقى يا عديله امى قالتلى براحه يا سمير على امك وانا

قولتلها طبعا يا حبيبتى هبقى حنين على اكبر طيز شوفتها فى حياتى واجمل طيز شوفتها جميله جدا وكبيره وروحت مدخل زوبرى براحه خالص يا دوب دخل حاجه بسيطه وراحت مصوته جامد خالتى راحت ماسكه حنكها عشان منتفضحش وحد يسمع من الجيران وروحت مدخله براحه خالص وهيا مش قادره خالص روحت

مدخله كله راحت قالت اى اى اى اى اى كدا يا سمير تعمل فى امك كدا يا حبيبى وانا روحت مطلعه ومدخله جامد ونزلت نيك فيها وهيا تتأوه اه اه اه اه وتقولى افشخ طيزى الكبيره وانا شغال نيك فيها جامد ومش راحمها وهيا اى اى اى اى اى وخالتى راحت مديانى بزازها وانا بمص فيهم جامد وبنيك فى امى جامد ومتمتع بكدا وهيا متمتعه

بكدا وانا نازل فشخ فى طيازها شويه قولتلها انا هجيب وروحت منزلهم فى طيازها المربربه الكبيره الجميله دى وسيبتهم ورحت الحمام استحميت ودخلت نمت مكنتش قادر افتح عينى كان عندى صداع جامد جدا مش قادر جات امى تصحينى مكنتش قادر اقوم من مكانى سمعت الباب بيخبط بره خالتى راحت تفتح لاقيت جدتى اللى جايه

بتسال عليه شافتنى وشى احمر ومش قادر قالتلى مالك يا سمير قولتلها انا مش قادر يا ستى انا تعبان قالتلى انت اكلت حاجه وحشه طيب قوم وعدلتنى وجابوا مايه وحاطه على راسى عشان كنت سخن جامد ومش قادر اقوم من مكانى من التعب اللى كنت فيه شويه ورحت فى النوم بفتح عينى لقيتهم كلهم اعدين مستنينى اقوم امى قالتلى

هجبلك تاكل يا حبيبى ووراحت امى وخالتى معاها وفضلت ستى قالتلى انت لسه زعلان منى يا سمير قولتلها لا يا ستى انا بس تعبان شويه قالتلى مش وحشاك بزازى يا سمير قولتلها طبعا وروحت ماسك بز من بزازها قالتلى بلاش هنا امك ممكن تدخل او خالتك لما تروح نعمل اللى احنا عايزينه براحتنا وانا ماسك بزازها العب فيهم بتتاوه

براحه اه اه اه اه من المتعه سيبتها وامى جابت الاكل واكلتنى وروحت نايم تانى صحيت تانى يوم فايق لقيت امى مجهزه الاكل وستى نايمه جابنى صحتها قولتها انا عايز منك طلب قالتلى قول يا حبيبى قولتلها انا عايز امى ترجع البيت تانى وامى يصالحها قالتلى حاضر يا حبيبى انت عايز كدا هعملك اللى انت عايزه بس انت تريح كسى

التعبان قولتلها طبعا قالتلى انا رايحه لابوك دلوقتى وهحل الموضع وهخليه يجى ياخدها النهارده وجدتى مشيت وطلعت انا عشان اكل مع امى وخالتى اكلت وقولت لامى ابويا هيجى ياخدك النهارده قالتلى انت زهقت منى يا سمير قولتلها ابدا بس لازم ترجعى عشان محدش يتكلم عليكى بكلمه وحشه قالتلى ماشى يا حبيبى وروحت بايسها

ومسكت بزازها جامد بعديها بشويه لقيت ابويا جاى مع جدتى واعتذر لامى واخدها معاه وروحت انا كمان وقولت لخالتى هبقى ازورك يا خالتى مع السلامه وروحنا البيت لقيت الكل هناك روحت رايح لمرات عمى قولتلها انا عايز انيك بنتك قالتلى مش هينفع يا سمير قولتلها هو حامد احسن منى ولا ايه لقيتها باصيتلى كدا وقالتلى حامد ايه

قولبتلها الارض ههههه وفضلت اضحك بس كنت انا وهيا لوحدينا وبنتكلم براحها قالتلى انت شوفتنا ازاى قولتلها انت بتكرهى امى قالتلى متزعلش منى انا اسفه قولتلها زاى ما بقولك انا عايز انيك بنتك ولا هيبقى فى كلام تانى والواد اللى اسمه حامد لما ناكك تانى هفضحك قالتلى خلاص ماشى النهارده هقولتلها وهقولك امتى بوستها من

شفايفها ومشيت بالليل لقيتها جايه بتقولى هتجى تبات النهاره عندنا وقولتلها قالتلى انا كان نفسى سمير ينكنى وهيا هتجيلك النهارده بعديها بساعتين لقيتها جايه واخدتها ودخلنا الاوضه بتاعتنا قولتلها دانتى يومك النهارده ادام امها كان الاكل نايم دخلت انا وهيا وقفلنا الاوضه وروحت منيمها على السرير ونزلت فيها بوس امممممم قالتلى انا

كان نفسى اشوف زوبرك من زمان انا عايزاك تفشخنى النهارده قولتلها دا يومك دا انا هدلعك على الاخر روحت ماسكها ومخلها كل هدوهما ونزلت بوس فيها شويه امممممم وبعدان نزلت على بزازها الطريه ونزلت امص فيهم والحس فيهم جامد لحد لما الحلمه وقفت على الاخر من كتر المص فيهم وهيا بتتاوه جامد اه اه اه اه شوريه قولتلها

مصى زوبرى نزلت فضلت تمص فى زوبرى جامد وانا بتتاوه من المتعه اللى انا فيها ملاك بيمص فى زوبرى وبضانى الكبيره شويه ونيمتها على السرير ونزلت على كسها الحس فيه جامد وامص فى زنبورها جامد وهيا بتتاوه اه اه اه اه اه احححححح لحد لما العسل بتاعها نزل مرتين فى حنكها قومت ومصيت فى بزازها وبوستها

وقولتها اعدلى ناسك عشان ادخله فى كسك النار ده وروحت مدخله براحه قالتلى براحه ايه هات اخرك وانا سخنت عليها وروحت مدخله جامد جدا وبسرعه عل الاخر وهيا تتصوت تحتى بس بصوت واطى من المتعه اللى فيها وانا عمال ادخل واطلع اه اه اه اها ها وهيا اى اى اى اى اى كمان نيكنى نيك كسى المولع ده نيك يا سمير

وانا شغال نيك فى كسها جامد وهيا مبقتش قادره من كتر النيك شويه وطلعت زوبرى وقولتلها انا النهارده هفشخك اعدلى نفسك وهاتى طيازك ليه عشان اركبها شويه وانزل لبنى فيها وفعلا ادتنى طيازها وروحت مدخله جامد على طول وهيا تتاوه اى اى اى اى اى نيك كمان واركب طيزى اركب اركب وانا شغال نيك فيها لحد لما نزلت

فى خرم طيازها لبنى بينزل من طبازها من الخرم قمت من عليها قولتلها مصيه نضفى زوبرى فضلت تمص فيه ومبقتش قادر من المتعه اللى هيا فيها شويه وقمنا ودخلت الحمام استحميت وخرجت وهيا راحت خخارجه ودخلت الحمام وراحت ماشيه وانا دخلت نمت صحيت الصبح الساعه 8 لقيت امى مجهزه الاكل كالعاده اكلت وروحت الارض مع ابويا فى الجزء الثامن هكمل اتمنى لكم المتعه الكامله شكرا لكم

*****

سمير وعائلته الصعيديه الجزء الثامن

اولا انا اسف للجميع على التأخير بس صدقونى دا بيبقى غصب عنى لانى شغال اسف للجميع بس محدش يقلق المتعه جايه

نبدأ الجزء الثامن

بعد ما فشخت بنت عمى سهير من طيازها المولعه الجميله والخرم بتاعها الكبير من كتر نيك حامد فيه ودخلت استحميت

وبعدين دخلت نمت صحيت تانى يوم لاقيت امى مجهزه الاكل اكلت واخدت بعضى وروحت الارض عشان ابويا لوحده روحت

هناك ملقتش ابويا لاقيت مرات عمى هناك بتحلب الجاموسه بقولها فين ابويا قالتلى دا مشى راح البيت عشان جدك ابو امك

مات النهارده وجدتك ام امك لوحدها هناك وامك لسه متعرفش ابوك راح يقولها عشان يسافروا عشان يحضروا الدفنه قولتلها

ماشى انا هروح بقى عشان اسافر معاهم قالتلى سيبك منهم وتعالى وراحت رافعه الجلابيه مكنتش لبسه حاجه تحت ولا كلت

ولا شئ قالتلى تعالى عشان كسى بيوجعنى ومافيش حد مريحه وانت ناسيه قولتلها يا مره يا عبيطه انا لازم اروح اشوف امى

وابويا عشان اروح معاهم عشان العزا وامى هتبقى تعبانه انا هروح اشوفهم قامت جاريه قفلت الباب من بره ووقفت ادامه

وقالتلى انت لازم تنكنى دلوقتى انا تعبانه مش قادره لازم تنكنى من كسى وطيازى الكبيره دى قولتلها اوعى مش هينفع وببعدها

قالتلى مش هسيبك وراحت ماسكه زوبرى جامد وتدعك فيه وانا ابعد ايديها اقولها هنيكك لما اجى قالتلى مش سايباك لازم تنكنى

دلوقتى وراحت ماسكه ايدى وحاطتها على بزازها العب فيهم جامد انا بصراحه مقدرتش اقاوم المتعه دى وفضلت ادعك فى

بزازها جامد وهيا تتأوه احححححح ونزلت ابوس فيهم اممممممممممممم وامص فيهم جامد والعب بايدى التانيه فى البز

التانى ليها وهيا تتاوه بطريقة جميله جدا وانا سخنت عليها ومصيت فى حلمات بزازها السوده الجميله الكبيره وهيا

احححححح من المتعه وانا بمص فيهم جامد وبتمتع ببزاها الرائعه المهلبيه شويه وراحت نازله مطلعه زوبرى من الشورت

وبدات تمص فيه واحده واحده وانا مش قادر من المتعه اللى انا فيهم من جمال شفايفها اللى بتمص فى زوبرى الممتع وهيا

بتمص بمتعه جميله وانا بتمتع باحلى مص وهيا تمص تمص شويه قالتلى تعالى بقى يا سمير كسى وجعنى تعالى مص فيه

وروحت موطى ونزلت على كسها مص ولحس فيه براحه وهيا تتاوه اه اه اه اه وتقولى مص يا سمير يا حبيبى مص كسى اللى

بيحبك مص فيه كمان شويه ومصيت زنبورها بحنيه وبراحه وبمتعه كبيره وهيا تتاوه معايا بمص فى زنبورها من المتعه اللى

هيا فيها اه اه اه اه مص يا ولا مص وانا نزلت مص ولحس جامد وبسرعه وهيا تتاوه جامد من سرعتى فى المص اللحس فى

كسها الملبن وراحت منزلها عسلها فى حنكى كان بلعتهم كلهم من المتعه ومن طعمهم الجميل قالتلى قوم بقى يا سمير دخله بقى فى

كسى انا مش قادره روحت عدلها وروحت مودى زوبرى على كسها وقولتلها تعالى انا هفشخ كسك الجميل ده النهارده مش

هسيبك وروحت مدخله واحده واحده قمت مصوته اى اى اى اى اى وانا بدات اسرع شويه وهيا اه اه اه اه اه اه دخله كله وسرع

يا سمير نيك كسى ورمه النهارده نيك كمان نيك وانا سخنت على كلامها وروحت مدخله جامد على الاخر وهيا مش قادره تتحرك

من الممتعه تتاوه جامد ولما اسرع صوتها يعلى اه اه اه اه كمان نيك وانا فشختلها كسها روحت مطلع زوبرى من كسها قالتلى فى

ايه قولتلها طيازك لازم انيكها قالتلى ماشى يا حبيبى زى ما ما انت عايز ولفتها وروحت على الخرم امص فيه شويه وهيا تتاوه

احححح من المتعه اللى هيا فيها شويه وروحت مدخل زوبرى براحه راحت مصوته اى اى اى اى روحت انا مدخله كله جامد

قامت صوت جامد اى اى اى اى اى اه اه اه اه وفضلت ادخل واطلع جامد وهيا تتاوه جامد من المتعه شويه هنزل روحت

منزل فى طيازها الكبيره المربربه طلعته من طيازها قامت مصاه ومنضفه زوبرى شويه وسابته وقولتلها انا هروح عشان اشوف

امى وابويا سيبتها وهيا عريانه وروحت البيت ملقتش حد غير بن عمى قالى امك وابوك سافروا وجدتك عند عمتك انا قولت انام

شويه دخلت نمت وصحيت بالليل لاقيت اختى عفاف فى البيت شايله اختى الصغيره ومرات عمى وجدتى فى اوضتها نايمه انا

سلمت على اختى ودخلت الحمام استحميت وطلعت اعدت مع اختى شويه وسخنت كنت عايز العب فى بزاز جدتى وانيكها فى

طيازها الطريه الكبيره واختى مش عايزه تدخل تنام ولا مرات عمى راضيه تدخل شويه وعمى جيه اعد ولاقيت بنت عمى معاه

اول لما شافتنى عماله تدوس على شفايفها وتبصلى وتضحك شويه ودخلت جوه المطبخ لاقيت بنت عمى جايه ورايا وراحت

ماسكه زوبرى وبتقولى ايه مش ناوى تنزل لبنك فى كسى النهارده عشان انا مشتاقه لزوبرى وهيا دا كله وبتلعب فى

زوبرى شويه ولاقيت اختى دخلت المطبخ علينا مره واحده وشافت بنت عمى ماسكه زوبرى ومش راضيه تسيبه قالتلى

احترمى نفسك يا بنت ابعدى ايديك عن اخويا وبنت عمى عماله تلعب فى زوبرى جامد قالتلها ملكيش دعوه يا عفاف انا مش

هسيبه وروحى نامى انتى يا عفاف وروحت انا شايل ايديها من على زوبرى راحت ماسكه زوبرى تانى اختى بتقولى عيب يا

سمير لو عمك دخل علينا مش هيحصل كويس هيقتلكم انتم الاتنين راحت شاده ايد بنت عمى من على زوبرى وراحت

شادانى من الجلابيه وقالتلى تعالى يا سمير بنت عمى قالتلها ماشى يا عفاف انا هربيكى ومش هخلى جوزك ينيكك تانى اختى

لفت واستغربت من كلامها وانا كمان استغربت اختى قالتلها ومين اللى هيمنعه من كدا قالتلها انا هقولك الحقيقه اللى انتى مش

عارفها جوزك بيموت فى كسى وكتير ناكنى وبيموت فيه اكيد انتى هتقولى انى كذابه بس انا هقولك حاجه تخليكى تصدقى

كلامى انتى عارفه انى جوزك كان بيقولك انا عايز اسافر مصر كتير وكان زهقان بسبب موضوع الخلفه وكدا دا كان بيكذب

عليكى دا كان بيجى ينكنى ويقولى انا هديكى كل اللى تطلبيه بس تبقى معايا على طول وانت نايمه على ودانك مش عارفه شئ

بس انتى عارفه يا عفاف انا مش عايزه اى رجل فى حياتى غير سمير الوحيد اللى عايزاه ينكنى لانه بيحسسنى انى فعلا واحده

بيتمناها بجد وانا كنت بتمنى من قلبى انى اتجوز سمير اخوكى بس مافيش نصيب وحياتى ادمرت بس انا مش هسيب سمير انا

هخليكى يمتعنى ومش يحرمنى من شئ وهخليه يعمل كل اللى نفسه فيه وينكنى براحته فى اى وقت قامت اختى تفت فى وشها

وراحت معيطه وراحت ماشيه ودخلت اوضت امى بتعيط قولت لبنت عمى يا شرموطه بتقولى لاختى كدا ليه انا هعرفك بعدين

الايام جايه سيبتها وروحت لاختى قولتلها متزعليش نفسك يا عفاف دى بنت كلب اصلا متزعليش قالتلى يعنى انا وحشه يا

سمير للدرجه دى جوزى يشوف واحده غيرى بره قولتلها انتى ملاك يا عفاف بلاش تقولى كدا على نفسك قالتلى بجد يعنى انا

حلوه يا سمير قولتلها انتى قمر يا عفاف قالتلى امال جوزى بيخونى ليه يا سمير قولتلها لانه مش مقدر القمر اللى معاه دا

غبى وروحت حاطت ايدى على رجليها بحسس عليهم قالتلى انت بتعمل ايه يا سمير قولتلها انا بموت فيكى يا عفاف وعايز وسكت

ولفت وشى قامت ماسكه وشى ولفتنى نحيتها وقالتلى نفسك بجد فيه يا سمير ولا بتجملنى قولتلها طبعا يا عفاف انا كنت بتمنى

انك متكونيش اختى بتمنى انك تكونى مراتى وحبيبتى قالتلى بجد انت كنت عايز كدا يا سمير قولتلها طبعا وروحت رايح على

شفايفها وبايسها بكل حب ليها اممممممممم وهيا مش قادره باين عليها المتعه ونزلت بوس ومص فى شفايفها جامد وهيا كانت

ممتعه فى بوسها شويه وقمت قولتلها ثوانى هقفل الباب بالمفتاح وقفلت الباب ورجعت ليها مسكت بزازها العب فيهم من على

الهدوم وادعك فيهم جامد لحد لما حلمتها وقفت روحت مقومها وخلعتها كل الهدوم اللى لابسها وروحت على السنتيانه بتاعتها

ابوس فيها وهيا احححححح مش قادره من كتر اللعب فى بزازها وطلعت على كل جسمها امص فيه وابوس فيه وطلعت

على شفايفها ابوس فيهم امممممممم شويه ونزلت خلعتها السنتيانه ونزلت على حلمتها المنتصبه من كتر اللعب فيهم والتقفيش فيهم

ونزلت مص فيهم وهيا اححححححح وهيا بتتاوه من المتعه وانا نازل مص فيهم حاجه تحفه ومتعه ملهاش حدود وبزاز ملبن

وطريه وجميله جدا وممتعه لدرجه متتوصفشى شويه وسيبت حلمت بزازها وفضلت ابوس فى جسمها الحس فيه قالتلى قوم

بقى يا سمير وطلع زوبرك عشان امص فيه شويه فعلا قمت وخلعت الجلابيه ونزلت هيا الشورت ليه راحت ماسكه زوبرى

وقالتلى هو لحق يوقف عليه يا سمير قولتلها دا انتى توقفى زوبر اى راجل بجسمك الجميله ده قالتلى انا عارفه انك بتجملنى بس يا

سمير وراحت ماسكه زوبرى تدعك فيه شويه وراحت مدخله فى حنكها واحده واحده وبقيت تمص فيه براحه وشويه تسرع شويه

لحد لما نزلت اكل فيه ومص جامد اممممممممم وانا بتاوه من كتر المص اه اه اه اه اه كانت بتمص بحب كبير ليه ولزوبرى

وبمتعه كبيره شويه وقامت راحت نايمه وعلى السرير وقالتلى تعالى يا سمير مص كسى انا مش قادره وفتحت كسها بايديها ليه

وبتقولى تعالى الحس كس روحت نازل على كسها طلعت لسانه براحه وبلحس فيه براحها لقيتها بتتاوه بصوت واطى من المتعه

اه اه اه اه اه ومتعمته جدا بالحس فى كسها وانا بدات امص واسرع براحه وروحت مسرع فى المص جامد وهيا عماله تقول

اه اه اه اه اه كمان كمان مص يا حبيبى وانا شغال لحس فى كسها ومص فى زنبوره الكبيره وهيا تتاوه من المتعه حتيه اه اه

اه اها حححححححح وانا متمتع باللحس والمص فى كسها الملبن ده شويه وقمت قولتلها استعدى يا حبيبتى انا هدخل زوبرى بقى

عشان امتعك قالتلى بسرعه يا حبيبى انا مش قادره روحت مدخله مره واحده بسرعه راحت مصوته اى اى اى اى روحت كاتم

حنكها لحد يمسعنا ونزلت نيك فيها جامد وهيا تتاوه جامد مش قادر من كتر النيك وادخل واطلع جامد وبسرعه وهيا اه اه اه اه

اها اى اى اى اى اى وكسها كان ملبن وانا مش راحم كسها هاريها نيك جامد شويه ونزلت على بزازها امص فيهم وقولتلها

قومى انتى وانا هنام وانتى اركبى على زوبرى وراحت قايمه وانا نمت وطلعت على زوبرى وركبت وفضلت تطلع واحده

وحده لحد لما سرعت جامد وانا معاها انيك فيها وامسك طيازها ادعك فيهم وانيكها جامد وهيا تتاوه اه اه اه اه اه وتقولى افشخ

كس مراتك حبيبتك يا سمير انا مش النهارده مراتك نيكنى وقت ما انت عايز شويه وانا بنيك فيها قولتلها هجيب قالتلى ماشى

وراحت نايمه على السرير روحت منزلها على بزازها الكبيره ونمنها فى حضن بعض لحد الصبح وصحيت ملقتهاش فى

حضنى بفوق كدا لقيتها داخله بالاكل بتقولى صباح الخير يا حبيبى ها نمت كويس قولتاه انا كفايه انى نمت فى حضنك يا

حبيبتى الطرى ده ونمت بين بزازها الملبن دى وروحت ماسكها منهم قالتلى يا واد انت مش تعبان انا هبقى تعبان لو ممسكتش

بزازك الكبيره دى وروحت رافع الجلابيه ليها ومسكت بزازها امص فى حلمتها وهيا بتتتاوه من المتعه وتقولى يا سمير بلاش

الكل بره قوم استحى قالتلى النهار طويل قوم بس سيبتها قولت بدل ما حد يدخل علينا وتبقى مشكله كبيره سيبتها اخدت الاكل

منها واكلت وخرجت ودخلت الحمام واستحميت ولبست وخرجت لقيت الكل صبحت عليهم كلهم لاقيت جدتى بتقولى يا سمير انا

وانت هنروح الارض عشان ابوك مش موجود قولتلها ماشى يا ستى واخدتها وخرجنا عرفت انى هنكها النهارده وهمسك بزازها

الكبيره رحنا انا وهيا الاض هيا دخلت الزريبه وانا روحت اغير الجلابيه عشان الشغل فى الارض غيرت وروحت الارض

مقدرتش اشتغل عمال افكر فيها عايز اروح انكها مش عارف اشتغل بفكر فيها روحت سايب الفاس وروحت الزريبه لقيتها بتلم

الاقش من الارض وبزازها مدلدله ادامها كانت منظر رهيب هجت عليها روحت من وراها ماسك بزازها قالتلى انا عارفه انك

عايز تنكنى بس انت مش لاقى فرصه عشان البيت قولتلها بحبك ورورحت ماسك بزازها العب فيهم جامد وهيا راحت ماسكه

زوبرى تدلك فيه جامد من على الجلابيه لحد لما زوبرى بقى زاى الحديد شويه ولفتها وبوستها جامد اممممممممممم وايدى لسه

على بزازها الرهيبه الكبيره ومصيت فى شفايفها وببوس فيها من المتعه اللى انا فيها واللى هيا فيها شويه برفع ليها الجلابيه عشان

امص فى بزازها الكبيره لاقيتها مش لابسه شئ خالص تحت ولا سنتيانه ولا كلت قالتلى ما انا عارفه انك مش هتسبنى عشان كدا

عامله حسابى قولتلها بحبك اوى ومسكت بزازها ادلك فيهم شويه من الكبر اللى فيهم ونزلت امص فيهم وهيا تتاوه اه اه اه اه

اححححححح وانا بمص فى حلمت بزازها الكبيره السوده وانا نازل مص جامد والعب فى كسها بايدى وهيا ايديها ماسكه

زوبرى لحد لما خرجته من الجلابيه ونزلت تدليك فيه جامد ولعب فيه شويه بعد ما مصيت فى حلمت بزاها واللعب فيها

سيبتها ونزلت على كسها واعدت تمص واحده واحده وبراحه وبهدوء ومتعه كبيره حاجه نار الصراحه الكس الكبيره ليه طعم

تانى حاجه جامده جدا وفضلت اص وهيا بتصوت من المتعه اللى هيا فيها اه اه اه اه اه اححححح وانا شغال مص ولحس في كسها

الكبيره المنفوخ الرائع الممتعه وانا بمص فى كسها اعدت امسك طيازها العب فيها وادخل صوابعى فى خرم طيازها اللى فتحتها

وهيا تصوت اه اه اه اه اه اى اى اى وانا مش راحمها وانا فى قمت هيجانى وكنت فى متعه ملهاش حدود شويه ونزل عسلها

شربته كله وروحت لففها وجيبت خرم طيازها اعدت امص فيه وهيا اه اه اه اه اه كمان مص يا حبيبى وانا شغال مش ساكت

عمال امص فيه والحس فيه من المتعه الى كنت فيها شويه قمت راحت ماسكه زوبرى وفضلت تمص فيه جامد وانا اتتاوه من

المتعه اه اه اه اه اهوهيا تمص اممممممممم هتاكله فى حنكها وانا متمتع وسخنت جامد روحت مخرجه من حنكها ولفتها وروحت

مدخله فى خرم طيزها مره واحده ومسكت بزازها من ادام وهيا راحت مصوته جامد اى اى اى اى اى وقالتلى كدا يا سمير انت

عايز توجعنى وهيا مش قادره وانا نازل نيك جامد فى طيزها ومش راجمها وهيا مش عارف تتحرك من المتعه اللى هيا فيها

والنيك فيها اه اه اه اه اه اى اى اى اى شويه ولقيتها بتقولى نيك كمان بسرعه يا حبيبى كمان وانا مسكت بزازها افعص فيهم

جامد وانا عمال اقول اه اه اه اه اه لانى سرعت جامد ادخله واطلعه شويه روحت مطلعه وروحت مدخله فى كسها جامد وهيا

تتاوه جامد اه اه اه اه اى اى اى اى نيكنى جامد يا سمير جامد ومبقتش قادره وانا فشختها جامد شويه وروحت منزل فى كسها

لبنى وروحت مخرج وبرى وقولتلها مصيه يا ستى وراحت مصاه ومنضفاه وفضلت تمص شويه فيه خلصنا سيبتها خرجت

مقدرتش اشتغل اعدت شويه فى الارض وروحت داخل قولتلها تعالى نشمى بقى انا تعبان شويه قالتلى ماشى يا حبيبى وهيا

بتعدل نفسها روحت ماسك بزازها افعص فيهم شويه لحد لما لبست كل هدوهما واخدتها ومشينها روحنا لقيت اختى مجهزه

الاكل اكلت ودخلت انام لاقيت اختى عفاف جايه تمسك زوبرى وبتقولى ايه موحشتكش يا سميرى قولتلها طبعا قالتلى انا من

الصبح وهيجه على الاخر مش ادره مستنياك تيجى من الارض عشان تريح كسى قولتلها وانا كمان هوت وانيكك فى كسك

الطرى الملبن ده وراحت قايمه ورايحه على الباب وقفلت الباب وراحت جايه مطلعه زوبرى وفضلت تمص فيه شويه

اممممممممممم وانا متمتع اه اه اه اه لحد لما وقف زاى الحديد روحت ماسك بزازها العب فيهم شويه وروحت قايم منيمها على

السرير ونزلت فيها بوس اممممممممم ولعب فى بزازها وراحت قايمه وخلعت كل هدومها وراحت نايمه ونزلت مص فى بزازها

جامد ولحس فيهم وهيا تتاوه اه اه اه اه اه كمان يا حبيبى مص مص وانا نازل مص فى حلمت بزازها الكبيره شويه وقمت

ونزلت على كسها الرهيب الحس فيه جامد وبمتعه جامده وهيا تتاوه اى اى اى اى اى اى وبتمسك راسى وتدخلها على كسها

وتقولى مص جامد يا حبيبى مص مص وانا بمص فى زبورها جامد لحد لما نزلت مرتين روحت قايم وروحت مدخل زوبرى

على طول راحت مصوته اى اى اى اى اى براحه عليه يا حبيبى وانا مش سامعها وادخل واطلع جامد وبمتعه رهيبه وهيا

تتاوه تحتيه اه اه اه اه اه براحه يا سمير براحه وانا مش سال فيها ونزلت نيك جامد فى كسها الممتع شويه وروحت مطلعه من

كسها وحاطته بين بزازها قولتلها امسكى بزازك عشان هنيكك فى بزازك الكبيره دى قالتلى ازاى عرفتها ونزلت نيك فى بزازها

شويه وخرجته وحطته فى كسها ونزلت نيك جامد هيا تتاوه من المتعه اى اى اى اى اى اه اه اه اه وانا اتأوه من السرعه اللى

كنت فيها اه اه اه اه اه وهيا تقولى نيكنى جامد يا سمير نيك جامد وانا فشختها شويه ونزلت فى كسها لبنى قولتلها بحبك ونمت

جنبها على السرير من التعب مصحيتش غير بالليل لاقيت اختى عفاف ماسكه زوبرى بتلعب فيه وتقولى قوم يا حبيبى عشان دتك

عايزاك روحت ماسكها من بزازها وقولتلها بحبك وروحت قايم طلعت روحت الحمام استحميت ولبست هدومى وخرجت من

الحمام لقيت نبويه جارتنا اعده مع جدتى بتقولى تعالى يا سنير محدش بيشوفك ليه وحشنى ولا قولتلها وانتى كمان يا ستى جدتى

قالتلى ابقى روح مع ستك ركبلها الانبوبه يا سمير قولتلها من عينى بكره هجيلك الصبح يا ستى عشان وحشنى بيتك ودخوله

قالتلى مستنياك بس متتاخرش عليه عشان الاكل اعمله قولتلها حاضر ودخلت كملت نومى صحيت تانى يوم لاقيت اختى برده

ماسكه زوبرى وبتقولى قوم يا حبيبى قمت ودخلت الحمام وطلعت اكلت وروحت لنبويه جارتنا خبطت فتحتلى وقالتلى تعالى

روحت داخل عندها فى الجزء التاسع هنكمل شكرا للجميع واسف لتأخرى عليكم

*****

سمير وعائلته الجزء التاسع

اولا احب اشكر كل من رد على اجزء القصه شكرا لكم

نبدأ الجزء التاسع

بعد ما فشخت اختى عفاف فى الحلقة اللى فاتت وخلصت روحت تانى يوم عند نبويه جارتنا عشان هيا اللى طلبت منى اجيلها

عشان بقالى كتير مروحتش ليها فعلا روحت وخبطت على الباب وفتحت ليه نبويه ودخلت وقفلت الباب لما انا دخلت قالتلى ايه يا

سمير هو انا موحشتكش ولا ايه ولا انت نستنى خلاص قولتلها ابدا هو انا اقدر انسى اجمل جسم شوفته فى حياته يا حبيبتى اانا

بس كنت تعبان وانتى اللى مسالتيش عليه قالتلى وانا اعرف منين يا سمير انك تعبان قولتلها تعالى وانا اعرفك فى اوضت النوم

روحت واخدها وانا ببوسها من شفايفها وبحسس على طيازها النار قالتلى انت لسه شقى زاى ما انت يا سمير قولتلها اصبرى

بس لما ندخل الاوضه وانتى هتشوفى شقوتى جوه انا مش هخليكى تتحركى تانى فى حياتك قالتلى يعنى مش هفتح رجليه

تانى قولتلها طبعا هو انا هسيبك النهارده تعالى ودخلنا جوه الاوضه وانا بحسس على جسمها كله ودخلنا وقفلت الاوضه علينا

قولتلها اخلعى هدومك عشان مناخدش وقت قالتلى تعالى انت خلعنى هدومى طبعا هيا عايزانى اعمل كدا عشان احسس وافعص

فى جسمها كله انا كنت خلعت كل هدومى مفضلش غير الشورت بتاعى وروحت هاجم عليها زاى الاسد فى الغابه بيهجم على

فريسته ونزلت عليها وعلى جسمها النار ابوسها الاول امممممممممممممممم شويه من شفايفها وشويه من عينيها

وشويه من رقبتها لحد لما هيا ساحت خالص وراحت منزله الشورت بتاعى وراحت ماسكه زوبرى تلعب فيه وانا طبعا نازل

فيها بوس كتير اممممممم وهيا تتاوه معايا بكل دلع ومتعه شويه ونزلت على بزازها من على الجلابيه ابوس فيهم وامسكهم بايدى

العب فيهم وهيا احححححححح من كتر المتعه شويه ورفعت ليها الجلابيه وكل هدوهما مفضلش غير السنتيانه والكلت روحت رايح

على كسها الاول فضلت ابوس فيه شويه وهيا اه اه اه اه اه وبعدان نزلت الكلت اللى لابساه وروحت نازل على كسها الحس

فيه بمتعه كبيره جدا حاجه روعه الصراحه وانا بلحس هيا تعمل اصوات تخلينى اهيج اكتر على كسها والحس جامد فيهم واول لما

مصيت زنبورها راحت قايله اى اى اى اى كمان يا حبيبى مص جامد مص انا عايزاك تخلى كسى ينزل كتير النهارده وهيا بتتكلم

راحت منزله فى حنكى عسلها اللى طعمه جميل شربته كله واتمتعت بيه طبعا حاجه رائعه مسبتش كسها فضلت امص فيه

لحد لما نزلت تانى مره وهيا تتاوه بطريقه جامده جدا احححححححح بس جميله جدا فى طريقتها فى الكلام تقولى قوم

اركب كسى بقى شويه تقولى انا عايزاك تنشف كسى من العسل اللى فيه شويه تقولى انا عايزاك تنكنى جامد من غير ما ترحمنى

شويه وراحت منزله تانى روحت سايبها وقمت من على كسها ولفتها وجيبت طيازها ابوس فيها وامص فى الفرد بتاعت طيازها

شويه ونزلت على الخرم الحص فيه جامد وهيا تتاوه معايا وتتحرك لورا عشان لسانى كله يدخل فى خرم طيازها من المتعه

اللى نبويه حبيبتى فيها وهيا طبعا تتاوه معايا من المتعه اه اه اه اه اه وتقولى كمان يا حبيبى الحس الحس كمان وانا طبعا مش

سايبها عمال الصح بطريقه جامده فى كسها الجميل شويه وسيبت خرم طيازها وروحت قايم قولتلها انا هنيكك فى طيازك الاول

عشان شكلها مغرى اوى وبصراحه الخرم بتاعك جميل جدا قالتلى ماشى يا حبيبى بس متنساش كسى بيناديك يا سمير عايز يرتاح

هو كمان عشان هو تعبان بقاله كتير من ساعة لما انت كنت معايا اخر مره محدش لمسه دخله يا سمير فى خرم طيزى روحت عادل

نفسى وروحت مدخل زوبرى بين طيازها الاول بس مدخلتوش فى الخرم انا بس حاطته بس بين الفرد بتاعت طيزها ومسكت طيازها

بايدى وادخل واطلع على الخرم وبين الفرد بتاعت طيازها شويه وروحت مدخله فى طيازها براحها هيا راحت مطلعه صوت جامد

اوى اى اى اى اى اى اى ولما صوت سمعت حد بينادى على نبويه كانت بنتها خديجه انا سمعتها لقيت نبويه بتقولى قوم يا

سمير طلع زوبرك خديجه جايه قولتلها متخافيش روحت مدخل ومطلع جامد وهيا تتاوه جامد ومش عارفه تكتم صوتها وانا عمال

ادخل واطلع جامد لحد لما سرعت جامد اوى جيبت اخرى راحت شايله ايديها من على حنكها من كتر الوجع مش قادره وانا بنيك

فيها جامد جدا لحد لما مره واحده لقيت خديجه بتدينى بزازها ارضع فيهم قالتلى انت معتش بتيجى ليه وراحت بايسانى

امممممممممممم امها مش عارفه تتحرك ولا تلف عشان تقولها اى حاجه وراحت مطلعه زوبرى من طيز امها وراحت ماسكاه

وفضلت تمص فيه جامد امها باصيت ليها ومش عارفه تتكلم وراحت نبويه بتقولى عشان كدا بتقولى متخافيش لما بقولك

خديجه بره هو انت بتنام مع خديجه راحت خديجه قالتلها سمير هو اللى انقذنى من جوزى انا بحبه اوى يا امى وانا مش هسيبه

من النهارده انا هخليه يدلعنى على طول قالتلها نبويه يدلعنى انا وانتى يا حبيبتى وانا كمان محتاجه زوبره انا خلاص كبرت

محدش هيبص عليه ولا حد هيلمسنى بس سمير معجب بجسمى قولتلها طبعا دا جمسك جامد جدا قامت خديجه قالتلى وانا جسمى

وحش قولتلها انتى زاى امك جسكم جميل جدا والبزاز بتاعتكم روعه وكسكم روعه وطيازكم جميله كل شئ فيكم رائع وجميل

جدا واتمنى انيكم على طول قالولى الاتنين انت تيجى فى اى وقت تعمل اللى انت عايزه احنا بنحبك اوى روحت ماسك نبويه من

كسها العب فيه وبزاز خديجه فى حنكى بمص فيه وراحت سايبانى وخلعت كل هدومها وقالتلى هوريكى جسمى يا حبيبى وفعلا خلعت

وجسمها الفاجر بان كله بس جميل جدا زاى نبويه امها الاتنين شكله جامد جدا شويه ونامت نبويه ونامت خديجه عليها تبوس

فيها روحت انا مدخل زوبرى فى كس نبويه جامد وهيا بتبوس بنتها مش عارفه تتحرك اممممممممممممم وخديجه مش سايبها

وعماله تمص فى شفايف امها وتلعب فى بزازها وشويه تنزل تمص فى حلمات بزاز امها الكبيره و انا شغال نيك جامد فى كسها

وهيا تتاوه منى ومن خديجه اللى بتعمله فيها اه اه اه اه اه شويه ورحت مطلع زوبرى وروحت مدخله مره واحده فى خرم طيز

خديجه راحت مصوته جامد اوى اى اى اى اى اى اى اى قالتلى ليه كدا يا سمير روحت ماسك بزازها وقولتلها انا هدلعك احلى دلع

انا بموت فيكم وفى طيازكم الكبيره قالتلى ماشى يا اعمل اللى انت عايزه برحتك وانا بدخل فى طيازها وبطلع جامد وهيا مش قادره

تتحرك راحت امها نبويه ماسكها من شعرها وشادها نحيتها وراحت بايسها امممممممممم وانا بنيكها فى طيازها شويه قولتلها

انا هنزل انزل فين قالتلى خديجه نزل فى طيزى فعلا روحت منزل لبنى فى طيازها وروحت مطلعه ومديهم زوبرى يمصوا فيه شويه

لحد لما معدش فيه نقطة لبن خالص من كتر مصهم الاتنين فيه روحت نازل على بزازهم امص فيهم شويه وروحت مدخل زوبرى

بين بزازهم لحد لما وقف تانى من كتر النيك فى بزازهم راحت نبويه ماسكه زوبرى تمص فيه شويه امممممممم روحت عادل

خديجه ومنيمها على السرير وروحت رايح على كسها امص فيه والحس فيه بمتعه كبيره لحد لما نزلت فى حنكى عسلها شربته

روحت قايم وروحت ماسك زوبرى وروحت مدخله كله فى كسها بس براحه وهيا تتاوه جامد اه اه اه اه اه من المتعه وامها نبويه

تقولى انا عايزاك تقطع كسها الكبير ده روحت شادد نبويه نحيتى وروحت بايسها جامد امممممممممممم وقولتلها هاتى بزازك امص

فيهم شويه وانا شغال نيك فى خديجه وهيا تقول اه اه اه اه اه اه من النيك فى كسها بدخله وبطلعه جامد شويه وروحت مطلعه من

كسها وروحت منيم نبويه وروحت مدخله فى كسها على طول بسرعه على اخرى فضلت تتاوه جامد اى اى اى اى اه اه اه

تحتيه وراحت خديجه ماسكه بزاز امها تمص فيها جامد وتحسس على جسمى شويه وتروح تبوس امها امممممممم شويه وروحت

منزل فى كسها لبنى وانا بنزله قلت اه اه اه اه اه نزلت فى كسها كل لبنى وروحت مخرجه حاطه فى حنك خديجه وقولتلها مصيه

مصته ونمت بينهم الاتنين شويه واعدت اقفش فيهم وابوس فيهم وقمت رايح الحمام مستحمى وخرجت بوستهم وقولتلهم هجيلك

تانى بحبكم واخدت بعضى وروحت تانى لاقيت جدتى بتقولى مروحت الارض ليه قولتلها انا تعبان شويه هدخل انام قالتلى

اجيبلك اى حاجه تاكلها يا حبيبى انت باين عليك وشك اصفر قولتلها لا شكرا يا جدتى وروحت داخل نايم على السرير لاقيت

عفاف اختى جايه بتقولى ايه يا حبيبى مالك وراحت بايسانى من شفايفى قولتلها بحبك يا عفاف بس انا مش قادر تعبان قالتلى

عارفه يا حبيبى نام يا سمير بس بكره هنسافر لابوك وامك عشان نعزى قولتلها ماشى يا عفاف نمت صحيت بالليل اعدت شويه

اكلتنى عفاف ونمت تانى صحيت تانى يوم الصبح لاقيت عفاف لبسه هدوهما وبتقولى قوم بقى البس بقى يا سمير عشان نلحق

القطر روحت قايم لابس هدمى واكلت ومشينا انا وهيا روحنا المحطه ركبنا وروحنا مصر لبويا وامى لاقيت الدنيا عادى اصله

كان راجل كبير اوى عشان كدا مكنش فيه زعل كتير المهم سلمت على جدتى فوزيه ام امى وبوست ايديها ودخلت سلمت على ابويا وامى ودخلت جوه لاقيت حياه تانيه

عائلة امى تتكون من :-

خالى ابراهيم وخالى ايمن ومرات خالى ابراهيم سوسن ومرات خالى ايمن صفاء وعيال خالى ابراهيم عنده بنت اسمها فاطمه

وابنهم فضل اما ولاد خالى امين كان عنده بنتين سمر وميرفت والباقى كانت خالتى عوطف وطبعا الكل عارفها انا نكتها دى

وفشتخت طيازها وكسها الكبير واللى فاضله هيا خالتى الصغيره خالص مريم اقولكم اعمار كل واحد فيهم وجسمهم الفاجر طبعا دا

للحريم بس انا مش بذكر الرجاله لانهم ملهمش لازمه بس انا هذكر سنهم بس

خالى ابراهيم (44 سنه) & خالى ايمن (42 سنه) & مرات خالى ابراهيم سوسن (40 سنه)

& مرات خالى ايمن صفاء (38 سنه) & ولاد خالى ابراهيم فاطمه (20 سنه) وفضل (16

سنه) & ولاد خالى ايمن سمر (18 سنه) وميرفت (16 سنه) & خالتى الصغيره مريم (36 سنه) & جدتى ام امى فوزيه (68 سنه)

دى تبقى عائلة امى بس عندهم اجسام زاى امى اجسام جامده جدا وكبيره جدا عندهم بزاز كبيره وطياز اكبر حاجه جامده وتحفه

صاوريخ دخلت طبعا سلمت عليهم كلهم لابسين اسود بس كانوا عادين مش باين عليهم الزعل جامد كان عادى الامر عدا خلاص

اعدت معاهم انا واختى نتكلم شويه ودخلت مع مرات خالى سوسن تورينى الاوضه الل هنام فيها وفعلا دخلت معاها ودخلت نمت على

طول صحيت بالليل من كتر النوم وانا كنت تعبان قمت طلعت بره لاقيت ناس غريبه اعده مع خالى ايمن سلمت عليهم ودخلت

الحمام استحميت وخرجت روحت المطبخ عشان اشوف اى شئ اكله دخلت لاقيت سوسن مرات خالى قولتلها عايز اكل قالتلى

تعالى يا سمير اعد هنا هجيبلك تاكل انا اعدت ببص على جسمها طيازها مربربه كبيره اوى جامده اوى قولت فى بالى لو امسك

الطياز دى مش هسيبها دى كبيره اوى ولما تتحرك تتهز معاها بس البيت اللى احنا كنا فيه كان ساكن فيه جدتى وكان جدى اللى

مات وخالتى الصغيره مريم بس انما الدور اللى فوقيه خالى ابراهيم ومراته وعياله واللى فوقيهم خالى ايمن ومراته وعياله

المهم مرات خالى سوسن عملتلى الاكل اكلت واخدت بعضى وخرجت بره لقيت الناس مشيت وخالى مشى معاهم لقيت بن خالى

فضل قولتلها يا فضل انا عايز اطلع شويه بره اعمل اى حاجه انا مش بحب اعدت البيت قالى وانا كمان تعالى نخرج خرجنا روحنا

عند نادى دخلنا اعدا يلعبنى حاجات انا اول مره اشوفها بنج بونج وانا مش عارف العب ولا عارف امسك المضرب فضل يعلمنى

شويه وخلصنا وروحن لعبنا على جهاز اول مره اشوفه فى حياته بلاستيشن لعبنا شويه وهو بيعلمنى انا مش بعرف العب ولا بعرف

اى شئ شويه وخلصنا قالى تعالى نروح عند صحبنا هنا هو كان مفكرنى مليش فى البنات يعنى صعيدى مليش فى شئ مش زايهم

يعنى اصل هما اتعدوا على الكلام بتاع مصر بس انا بتكلم صعيدى واخدنى عند صحابه سلمت عليهم واعدنا شويه كل لما تعدى اى

بنت يعاكسوها شويه لقيت فاطمه اخت فضل جايه بتنادى على سمير ونادت عليه وقالتله انت بتعمل ايه هنا تعالى عشان تروح

هيا كانت جايه من الكليه بس اوصفلكم فاطمه دى امحويه ودايما بتلبس لبس مصر يعنى مش بتلبس جلابيات او عبايات خالص

وجسمها متوسط فى الحجم عندها بزاز متوسطه وطياز كبيره نوعا ما بس هيا مش حلوه فى الشكل متوسطه فى الشكل برده

بس جسمها حلو اخدتنا وروحنا البيت فضل دخل لابوه وانا داخل عشان اروح لامى عشان وحشتنى عايز انكها باى طريقة فاطمه

قالتلى بلاش تروح المناطق دى وتعد مع العيال دى عشان ميحصلش مشاكل معاكم قولتلها ماشى سيبتها ودخلت جوه

الاوض لاقيت ابويا وامى واختى الثلاثه مع بعض كنت هتجنن مش هعرف انيك امى دخلت سلمت عليهم واعدت معاهم شويه

وكل شويه ابص لامى عشان تفهم انى عايز انكها هيا كمان تبصلى وتهز دماغها على ابويا اختى عشان تقولى مش هينفع

هما اعدين مش هينفع اسيبهم واقوم شويه ابويا قال لامى انا هروح لاخوكى ابراهيم هكلمه فى موضوع خرج فضلت امى

واختى وطبعا الاتنين بنكهم بس مينفعش انكهم مع بعض الاتنين بيبصولى عايزين يتناكوا بس مش قادرين يتكلموا من كتر الزهق

محدش فيهم راضى يتحرك قمت عشان اخرج وصلت عند الباب لاقيت امى بتقول لاختى روحى ساعدى مرات خالك شويه فى

الاكل وابقى روحى اعدى شويه مع جدتك عشان هيا تعبانه وقالتلى تعالى يا سمير عايزاك اختى قالتلها حاضر يا امى ومشيت

واول لما خرجت روحت انا قافل الباب وراها روحت جارى على امى وروحت على شفايفها ابوس فيها جامد امممممممم وقلتلها

وحشتينى اوى ووحشتنى بزازك الكبيره وطيازك وانا ببوس فيها قالتلى وانا كمان يا حبيبى وحشنى زوبرك وراحت ماسكاه وفضلت

تلعب فيه وقالتلى بسرعه بقى عشان محدش يجى علينا قولتلها استنى وقمت حطيت الكنبه ورا الباب ورجعت امص فى شفايفها

بوس وامسك بزازها ادعك فيهم وافعص فيهم لانهم جامدين جدا وكبار اوى وهيا تتاوه اه اه اه اه اه وانا بفعص فى بزازها قولتلها

انا عايز اشرب لبن من بزازك يا امى فتحت زراير الجلابيه وراحت مطلعه بز من بزازها روحت انا ماسكه وفضلت امص فيه

وامص لحد لما نزل لبن فضلت اشرب شويه وروحت انا مطلع البز التانى امص فيه لحد لما طلع هو كمان والحس فيهم وابوس

فيهم اممممممممم حاجه نار شويه وقمت خلعت هدومى كلها راحت ماسكه زوبرى وفضلت تمص فيهم اممممممم تمص جامد

حاجه تحفه شويه وقامت ونامت على السرير ونزلت الكلت بتاعها وروحت نازل على كسها الحس فيه براحه على الاخر وهيا تتاوه

بصوت واطى عشان محدش يسمع اه اه اه اه اه وتقولى دخلى لسانك كله فى كسى يا حبيبى كله وانا اسخن الحس اكتر واكتر

وهيا اه اه اه اه اححححححح وانا شغال تمام ومش سايب كسها لحد لما نزلت العسل فى حنكى كله شربته شويه وقمت من على

كسها وطلعت على بزازها وحطت زوبرى بين بزازها وقولتلها انا عايز انيك بزازك راحت ماسكه بزازها بايديها وروحت مدخل

زوبرى وفضلت ادخل واطلع كتير وهيا تقول احححححح ايه رايك يا حبيبى فى بزازى الكبيره قولتلها احلى بزاز شوفتها روحت

نازل على بزازها ابوس فيهم وارضع فيهم شويه امممممممم متعه ملهاش حدود وهيا مش بتتحرك كل اللى بتعمله بتطلع اصووات

تبين انها متمتعه باللى بعمله فيها شويه وسبت بزازها ونزلت على كسها قالتلى دخله بقى يا حبيبى انا مش قادره كسى وجعانى

انت بالك كتير مدخلتوش فيه روحت مدخله براحه خالص على اقل حاجه ودخل كله راحت قالت اه اه اه اه اه اه اى اى اى اى اى

بس بصوت واطى ماسكه نفسها بالعافيه من المتعه وتتاوه وانا ادخل واطلع جامد نزلت على شفايفها ابوس فيها امممممممممم

وهيا متمتعه جامد اه اه اه اه اه وانا هاريها نيك شويه وقمت وخرجت زوبرى وروحت لففها ونزلت على طيازها ابوس فيها

شويه وبعدان الحس فيهم وهيا تقولى كمان يا حبيبى مص كمان نزلت على الخرم بتاع طيازها ابوس فيهم والحس فيه امممممم

متعه جامده ملهاش حدود وفضلت الحس فى الحرم شويه وهيا تتاوه ااه اه اه اه اه شويه وقمت وجيت عشان ادخله قالتلى استنى

يا سمير انا عايزه اتسير مايه قولتلها اتسيرى على الارض قالتلى مش هينفع لازم اروح الحمام مش قادره انا كنت هتجنن قالتلى

معلش مش هينفع هبوظ الدنيا هنا قولتلها ماشى روحى بس متتأخريش عليه عشان انا مش قادر راحت عادله نفسها وخرجت

رحت الحمام ورجعت وهيا بتقفل الباب روحت قايم عليها رافع الجلابيه ومدخل زوبرى على طول مره واحده راحت مصوته اه اه

اه اه اه اى اى اى اى اصبر يا سمير انا هدخل معاك بدل ما حد يسمع قولتلها انا مش قادر يا امى طيازك مغريه جدا وفضلت

ادخل واطلع لحد لما سكتت هيا وانا اشتغلت فشخ فى طيازها لحد لما هيا لاقيتها بتقولى دخل جامد يا سمير هات اخرك يا حبيبى

وانا سخنت على كلامها وروحت مدخله جامد على الاخر وهيا تصوت بس بصوت واطى اى اى اى اى كمان هات اخرك نيك

كمان جامد يا سمير وانا اسخن وانيكها جامد وروحت واخدها وزوبرى فى طيازها على السرير لما وطت دماغها فكرتنى بجدتى

بس بزاز امى اكبر من بزاز جدتى حاجه روعه وروحت ماسك بزازها وانا بنيك فيها ومش راحمها عمال ارزع فى طيازها ادخل

واطلع جامد وهيا اى اى اى اى جامد يا حبيبى نيك طياز امك يا حبيبى نيك شويه وقولتلها هجيب يا امى قالتلى هاتهم جوه طيازى

يا حبيبى وفعلا جبتهم فى طيازها وقمت من عليها واديتها زوبرى تمص فيه تنضفه وروحت بايسها جامد اممممممممممممممممم

وقولتلها بحبك اوى يا امى انت احلى واجمل واحده شوفتها فى حياتى ونمت فى حضنها شويه وقالتلى قوم يا سمير يا حبيبى

استحمى قولتلها ماشى يا امى وروحت بايسها تانى اممممممم ومصيت شويه فى بزازها وشربت شويت لبن من بزازها وقمت

روحت الحمام استحميت وخرجت لاقيت امى بتقولى تعالى دخلت الاوضه لقيتها عاملتلى الاكل اكلت وانا باكل عمال امسك بزازها

والعب فى كسها وابوس فيها شويه لحد لما خلصت اكل سيبتها وخرجت روحت داخل الاوضه بتاعتى نمت شويه من التعب فى

اللى عملته فى امى والنيك فيها صحيت بالليل روحت الحمام غسلت وشى وروحت لابس هدمى وخرجت لاقيت بنت خالى

فاطمه بتقولى تعالى يا سمير وصلنى لصاحبتى عشان المنطقه اللى هناك فى ظلام كتير وبخاف اروح لوحد عشان محدش

يضايقنى قولتلها حاضر روحت معاها لحد لما وصلنا لبيت صحبتها وخبطت على الباب صحبتها شافتها قالتلها تعالى اتفضلى

يا فاطمه واول لما شافتنى قالت لبنت خالى مين الاستاذ ده قالتلها دا يبقى قريبنا من البلد سمير قالتلى تعالى اتفضل قولتلها لا انا

ماشى قالتلى لا انت لازم نعمل معاك واجب بنت خالى قالتلى تعالى ادخل يا سمير متكسفش صحبتى هاجر البنت دى عليها جوز بزاز

كبار وهيا لسه صغيره بس جميله هيا فى سن بنت خالى بس بنت ماكنه اوى دخلت جوه لقيت اخوها اسمه ماجد وامها اسمها

كريمه بس امها دى حاجه تانيه خالص بزاز وطياز جامدين وكبار اوى حاجه تحفه والواد اللى اسمه ماجد ده اصغر من اخته بسنه

المهم دخلت وسلموا عليه واعدت معاهم لاحظت ان الواد واخد على بنت خالى اوى وبيكلمها عادى بدون حرج ولا كانى اعد

خالص وهيا عماله تضحك معاه لاقيت البنت اللى اسمها هاجر اخت الواد عماله تضحكلى اوى وجابتلى عصير وشويه حلاويات

واعدت تضحك وتتكلم معايا شويه وانا اعد لاقيت بنت خالى والواد اخو صحبتها اخدها ودخلوا جوه عندهم فى البيت معرفش راحوا

فين بقول للبنت صحبتها هما راحوا فين قالتلى انت خليك فيه انا وسيبك منهم انت ايه رايك فيه انا حلوه ولا ايه قولتلها انت جميله

جدا بس بنت خالى راحت فين قالتله تعالى وانا اوريك اخدتنى وانا ماشى معاها راحت ماسكه زوبرى قولتلها بتعملى ايه انت مجنونه

قالتلى انت مش نفسك فيه تعالى بس وفضلت ماسكه زوبرى وودتنى لاوضه ببص من بره لقيت بنت خالى عريانه والواد

اخوها بيبوس فيها اول لما شوفتها شيلت ايد البنت من على زوبرى ودخلت عليهم اعدت تقولى تعالى سيبهم ونروح انا وانت

اوضه لوحدينا اول لما بنت خالى شافتنى سابت الواد وبعدت عنه وحاطت وشها فى الاض الواد قالى لاخته انا مش قولتلك مدخليش

حد علينا هاجر قالتلى تعالى يا سمير نروح انا وانت اوضه تانيه قولتلها اخرسى روحت رايح نازل على الارض جيبت هدوم بنت

خالى وقولتلها تعالى يا فاطمه مش عارفه ترد عليه روحت ليها اديتها الهدوم وقولتلها البسى هدومك يا فاطمه وتعالى نمشى من

البيت ده قام اخو صحبتها قالى استنى نشوف هيا عايزه ايه وزاى ما تختار انا موافق وراح سالها انتى عايزه تمشى مع سمير ولا

تستنى معايا سكتت شويه وقالتلى يا سمير انا عارفه انك محترم بس انا مش حلوه فى الشكل انا ما صدقت حد يبصلى عشان

خاطرى سبنى يا سمير وامشى قولتلها يا فاطمه انا هقولك حاجه واحده انا بحبك يا فاطمه لقيتها راحت باصالى وراحت مبتسمه كدا

وقالتلى بجد يا سمير قولتلها طبعا انا بحبك من اول يوم شوفتك فيه قالتلى وانا كمان اول لما شوفتك حبيتك بس قولت انك مش

هتبصلى عشان انا مش حلوه قولتلها الجمال مش كل شئ انا ارتحت ليكى وبحبك اوى قالتلى وانا كمان قولتلها البسى وتعالى

راح اخو البنت صحبتها قالى انت هتاخد واحده مفتوحه من كسها راحت حاطه وشها فى الارض روحت انا رايح ليها وروحت رافع

دماغها وروحت بايسها جامد من شفايفها قولتلها انا بحبها وعاجبنى ملكش فيه راحت معيطه وراحت حاضنانى وقالتلى بحبك

يا سمير قالتلى خدنى من المكان الوسخ ده روحت ملبسها الهدوم وروحت واخدها وخرجنا من البيت مع بعض وانا ماشى معاها فى

الشارع قالتلى متزعلش من اللى حصل يا سمير قولتلها انا مش زعلان منك بس انا عايز اعرف انتى ليه عملتى كدا قالتلى انا كنت

دايما ببقى لوحدى فى المدرسه محدش بيصاحبنى عشان انا مش حلوه قولتلها انتى كل شويه تقولى انك مش حلوه مع انك جميله

صدقينى قالتلى انت اللى شايف كدا يا سمير بس انا هكلملك الموضوع المهم انا كنت لوحدى مليش صحاب اروح المدرسه

وارجع زاى ما انا لوحدى لحد لما صاحبة هاجر هيا بقى اللى عرفتنى باخوها وهو اللى ضحك عليه لحد لما فتحنى ومبقتش

بنت وكل شويه يعمل معايا كدا مبقتش عارفه اعمل ايه لحد لما انت جيت اونقذتنى من الكلب ده شكرا ليك يا سمير على اللى انت

عملته معايا قولتلها صدقينى انتى جميله واى راجل يتمناكى وروحت بايسها من شفايفها امممممممممم قالتلى انت طيب جدا يا

سمير بحبك اوى اخدتها وروحنا البيت بقينا نبص لبعض بكل حب وانا عمتا مبحبش حد انا كنت اللى بحبه هو النيك بس انا عملت

كدا عشان انكها وخلاص بس حسستها انها جميله وعيشتها فى دور تانى وخلتها تحبنى عشان انكها براحتى وانا اعد فى البيت

لاقيت فضل بيقولى تعالى نخرج شويه يا سمير قولتله ماشى تعالى نخرج خرجنا لفنا شويه وانا ماشى مع فضل لقيت هاجر ماشيه

لوحدها مروحه وفى عيال بيعاكسوها قولت لفضل روح انت هروح مشوار وهروح قالى هتعرف تروح قولتله طبعا سيبته

وروحت لهاجر سلمت عليها والعيال بيضيقوها قلتلهم كل واحد يشوف مصلحته واحد منهم قالى ابعد عنها ياض بدل ما نعورك

قلتله تعالى عورنى لسه جاى يضربنى لقيت فضل وصحابه جاين علينا قالى فى ايه يا سمير قولتله العيال دول بيضيقونى قالهم

فضل كل واحد يروح لحاله بدل ما نعملها معاكم العيال قالولى هنوريك لما نشوفك تانى وراحوا ماشين فضل قال لهاجر اذيك

وسلم عليها وقالها بتعملى ايه هنا قالتله انا كنت ماشيه والعيال كانوا بيضيقونى قالتله لولا سمير كنت هبقى فى مشكله قالتلى

شكرا يا سمير فضل قالى انت تعرف هاجر منين قولتله انا وصلت اختك عندها انبارح قالى اه ماشى عايزين حاجه قولناله لا شكرا

قالى هتيجى معايا يا سمير ولا ايه قولتله هوصل هاجر وهروح قالى اجى معاك قولتله لا روح انت وانا هروح البيت قالى ماشى

واخد بعض ومشى على طول انا مشيت مع هاجر وانا ماشى معها بتقولى متزعلش من الموضوع اللى حصل انبارح قولتلها انا

زعلت عشان فاطمه مينفعش اللى بتعمله ده قالتلى وانت مش نفسك فيه يا سمير روحت ماسك بزازها وقولتلها طبعا وروحت

بايسها من حنكها امممممممممم قالتلى شوفت بقى يا شقى انك كنت عايزنى بس بترفض قولتلها انا عايز انام معاكى دلوقتى

قالتلى تعالى معاايا روحت معاها عند واحده صاحبتها اكبر منها فى بيت ساكنه فيه لوحدها دخلنا سلمت على البنت دى واعدنا مع

بعض شويه وببص على هاجر لقيتها بتغمز لصحبتها لاقيت صحبتها اخدت بعضها ودخلت جوه جابت عصير شربنا العصير

وراحت هاجر قالتلى تعالى يا سمير دخلنا جوه قالتلى شويه وهتبقى اسد فى السرير زوبرك مش هينام قولتلها ازاى يعنى مش

هينام قالتلى انا خليت صحبتى حاطتلك حبايه هتخيك صاروخ لما قالتلى كدا افتكرت الواد حامد لما كان بينيك مرات عمى وبنت

عمى فى الارض وقالهم على الحبايه قالتلى شويه وهتشوف هتبقى عنتر بن شداد بس اصبر وفعلا شويه ولاقيت زوبرى واقف

زاى الحديد بطريقة جامده جدا قالتلى شوفت بقى وحسيت انى اسد فعلا ولو مين جت هفشخها فشخ جامد راحت خالعه كل هدومها

بقيت عريانه خالص وراحت مخلعانى كل هدومى بقيت عريان زايها شويه ولاقيت البنت صاحبتها داخله علينا عريانه خالص

روحت نايم على هاجر ونزلت فيها بوس امممممممممم وراحت صحابتها نزلت على زوبرى تمص فيه وانا ببوس فى هاجر جامد

اممممم شويه ونزلت على بزازها امص فيهم والعب فيهم هما كانوا كبار حاجه جامده وبيضه اوى هيا وصحبتها كانوا الاتنين

جامدين جدا شويه حلمتها وقفت فضلت امص فيهم وهيا احححححححح من المتعه وصاحتها هتاكل زوبرى من المص فيه

شويه وسيبتها ونزلت على كسها بمص فيه جامد بس المشكله صاحبتها مكنتش بطلع صوت روحت نازل مص فى كسها والحس

فيه جامد وهيا تتتاوه من المتعه اه اه اه اه اه اه كمان يا حبيبى مص مص وانا مش سايبها لالا لما نزلت عسلها فى حنكى مرتين

وهيا كانت فى قمت هيجانها ومتعتها على الاخر شويه وقمت وقولت لصحبتها تعالى نامى على السرير وانت يا هاجر مصى

زوبرى وفعلا نزلت تمص زوبرى وانا مسكت صاحبتها لحس فى بزازها ومص فى حلمتها وبوس فيها بس اللى استغربته ان البنت

دى مكنتش بتتاوه ولا اى حاجه كان عادى اللى بعمله فيها ولا كانت بتحس باى شئ وانا امص فى بزازها جامد وهيا مش بتحس

مره واحده لاقيت هاجر بتحسس على خرم طيزى روحت قايم مره واحده قولتلها بتعملى ايه قالتلى بمتعك قولتلها متعينى فى زوبرى

بس قالتلى عشان كدا خرم طيزك ضيق انت محدش ناكك فيه قولتلها محدش يقدر ولا حد هيقدر قالتلى انا هخليك تتناك فى

طيازك وحسيت ان فى حد جاى من وراريا بصيت بسرعه لاقيت اخوها جاى عليه وماسك زوبرى عايز ينكنى فى طيزى روحت

ضربه جامد فى وشه قام واقع ماسك وشه قالتلى انت مجنون بتضرب اخويا قولتلها هو انتم كنتم عايزين تعمله كدا عشان

تفضحونى ادام فاطمه قالتلى ايوه وكنا هنيكك فى طيازك وهنفتح طيزك وكنا هنوريها لفاطمه قولتلها طيب انا هعرفكم يا شراميط

روحت ماسك اخوها ونيمته على السرير وروحت ماسك طيزه خليته فى وضعيت الكلب وروحت مدخل زوبرى مره واحده

وبسرعه وجامد اوى على اخرى الحبايه كانت شغاله معايا تمام وهيا عماله تشدنى من شعرى عشان منكش اخوها وفضلت انيك

فيه جامد اوى وهو يصوت تحتى ويقولى سبنى سنبى ارحمنى انا مش قادر وانا نازل فشخ فى طيزه لحد لما خلاص هو نام

ومبقاش حاسس بشئء وانا نازل نيك فيها جامد هيا لاقيتها بتبص لاخوها بستغراب اوى بتقوله انت ساكت ليه قالها دا احساس

جامد وانا بتناك فى طيزى وانا شغال جامد فى طيازه لحد لما خلاص معتش قادر من المتعه والنيك فى وهو يصوت تحتى اى

اى اى اى اى اى كمان دخل على الاخر قامت جايه ليه وقالتلى تعالى بقى انا عايزه اتناك فى طيزى انا كمان قولتلها ماشى يا

شرموطه روحت مطلع زوبرى من طيز اخوها وروحت منيمها جانبه وروحت مدخله على طول فى طيازها وهيا تصوت اى اى

اى اى اى اى اه اه اه اه وانا بدخل وبطلع على اخرى وهيا مش قادره من كتر النيك فى طيازها شويه وقام اخوها وقالى طلعه

عايز امص زوبرك طلعته وراح ماسكه وفضل يمص فيه شويه امممممممممم وانا روحت مطلعه من حنكها وروحت منيمه جنب

اخته وروحت مدخله جامد على الاخر وهيا راحت نايمه ومديانى كسها وقالتلى تعالى كسى بيناديك روحت مطلع زوبرى من طيز

اخوها وروحت مدخله فى كسها على طول من غير براحه ولا شئ وهيا تصوت ا اه اها ها اها ه وانا شغال فشخ فى كسها الملبن ده

شويه وقولتلهم انا عايز انيك البنت دى اللى هيا صاحبتها البنت قالتلى مش هتقدر عليه يا كس امك قولتلها تعالى يا متناكه

وروحت شاددها غصب عنها ونيمتها وروحت منيمها قالتلى مش هتقدر على كسى يا خول قولتلها انا مش هنيكك فى كسك يا متناكه

انا هنيكك فى طيازك كنت انا مفكر ان طيزها مفتوحها قالتلى لا طيزى لا انا مش مفتوحه فى طيزى قولتلها بس انتى كدا

هتصوتى يعنى هتصوتى وروحت حاشر فى طيازها جامد راحت مصوته جامد قالتلى يابن الجذمه عورتنى فى طيزى وانا اشتغلت

حشر ونيك فى طيازها جامد وهيا تصوت جامد اى اى اى اى اى اى حرام عليك طيزى يا مفترى وانا فشخت طيازها وروحت

مطلعه من طيازها حطيته فى كسها جامد وهيا تتاوه جامد من اللى بعمله فيها وتصوت على الاخر شويه انيكها فى كسها وشويه فى

طيزها الملبن لحد لما حسيت انى هجيب قولتلهم هجيب رورحت مطلع زوبرى ونزلتهم على وشهم التلاته الحبايه كانت جامده

زوبرى فضل واقف روحت سايبهم ودخلت الحمام غسلت نفسى وروحت البيت اللى فتحت طيزها قالتلى يا متناك عملت فيه ايه

روحت بايسها وبايس هاجر وماشى روحت البيت لاقيت الكل فى البيت وزوبرى واقف جامد لسه مفعول الحبايه شغال فى الجزء العاشر هنكمل شكرا للجميع واتمنى لكم المتعه دائما

*****

سمير وعائلته الجزء العاشر

أولا وكالعاده احب اقول للناس كلها اتمنى لكم المتعه الدائمه شكرا لكم للناس اللى بتسال القصه فاضلها كام جزء القصه 12 جزء فاضل جزئين

نبدأ الجزء العاشر

فى الجزء اللى فات فشخت هاجر واخوها وصاحبتها المتناكه وفتحت ليها طيزها عافيه وهيا هتتجنن وبوستهم وسبتهم ومشيت روحت البيت لاقيت زوبرى واقف على الاخر بسبب الحبايه بتاعت

المتناكه اللى اسمها هاجر اللى عملته فيه ومش قادر عايز انيك اى حد دخلت من غير ما اكلم اى حد ودخلت على امى على طول لقيتها جنب ابويا على السرير قولتلها تعالى يا امى عايزك ابويا

قالى فى ايه يا سمير قولتله مافيش انا عايز امى تعملى اكل قالى ماشى امى قامت ولحظت ان زوبرى واقف على الاخر لقيتها بتبص عليه قولتلها تعالى يا امى انا تعبان اوى جعان على الاخر قالتلى

ماشى يا حبيبى انا جايه وفعلا جات ليه خرجت انا وهيا وقفلت الباب على ابويا ومسكت ايديها وقولتلها تعالى انا مش قادر يا امى عايز انيكك دلوقتى قالتلى انت زوبرك اقف كدا ليه قولتلها تعالى دا

انا هدلعك اخر دلع النهارده قالتلى طيب اهدا يا سمير براحها شادتها ودخلت الاوضه وروحت رافع ليها الجلابيه على طول قالتلى اصبر يا ولا اهدا انت سخنت كدا ليه قولتلها انا مش قادر

اخلعى الهدوم خلعتها لحد لما بقيت عريانه خالص وروحت انا كمان خالع الهدوم بتاعتى وشافت زوبرى قالتلى زوبرى احمر كدا ليه يا سمير وواقف جامد ليه كدا يخرب عقلك شكله يجنن تعالى يا

سمير وراجت نازل ماسكه زوبرى وراحت مدخلاه فى حنكها تمص فيه جامد اوى اممممممممممممم وانا بتاوه من المتعه اه اه اه اه اه واقولها كمان مصى يا امى مصى انا عايزك تاكليه قالتلى انت مالك

متغير ليه كدا مالك شغلك ساخن اوى وزوبرك واقف جامد اوى المره دى وعايز تنيكنى باى طريقه قولتلها انا بحبك ومش هسيبك لحظه وروحت مقومها قولتلها متخافيش دا احنا الليله دى هتبقى

غير اى ليله دا احنا هنطول جامد بس اصبر المتعه جايه قالتلى يا ولا فى حاجه وانت مخبيها عليه روحت نازل على شفايفها بوس امممممممم كنت هقطعهم من الهيجان اللى انا كنت فيه وروحت

نازل على بزازها ابوس فيهم والحس فيهم جامد وهيا تتاوه اه اه اه اه اه وتقولى مص يا حبيبى اشرب لبن من بزازى وانا عمال اشرب جامد والحس فى حلمات بزازها لحد لما وقفت جامد اوى

وانا نازل مص فيهم جامد وهيا تقولى انت مش طبيعى يا سمير وانا نازل مص جامد اوى وهيا متمتعه باللى بعمله فيها شويه وروحت مطلع زوبرى بين بزازها وقولتلها امسكى بقى بزازك

عشان انيكهم شويه روحت مدخل زوبرى ومدخله بين بزازها وهيا تقولى مالك يا سمير اهدا وانا بدخل بسرعه واطلع طولت شويه قالتلى مالك يا سمير براحه كدا انت هتنزل لبنك على بزازى ومش

هتنكنى فى كسى قمت ضاحك جامد قالتلى اسكت هتفضحنا قولتلها متخافيش الليله دى مش هنزل بسهوله قالتلى ليه يعنى هو انت عامل ايه قولتلها اهدى خالص وسيب ليه نفسك خالص دا انا

هدلعك احلى دلع الليله دى وفضلت انيك بزازها جامد وهيا تتاوه اه اه اه اه اححححححح انت عامل زاى الاسد النهارده ليه كدا يا سمير قولتلها متخافيش دا انا هريحك جامد وطلعت زوبرى من بين

الملبن اللى هيا بزازها وروحت نازل على كسها امص فيهم والحس فيه جامد وهيا تتاوه من المتعه اه اه اها ها ها كمان كمان يا حبيبى مص مص والحس كس امك الكبير اللى انت هاريه نيك

وانا اسخن اكتر وامص اكتر والحس زنبورها وامص فيه شويه نازلت عسلها شربته مسبتهاش اللى لما نزلت 3 مرات شويه وقمت ولفتها وجيبت خرم طيزها امص فيه هو كمان والحس فيه

جامد وابوس فى طيازها جامد والحس فيه وهيا اه اه اه اه اه اه من المتعه شويه وقمت وروحت مدخل زوبرى في كسها على طول وروحت نازل على شفايفها ابوس فيها جامد عشان مطلعش صوت

وفضلت انيك فيها جامد اوى وهيا تتاوه تحتى من النيك فيها اى اى اى اى اى وتقولى كمان يا سمير كمان طولت اوى ادخل واطلع وزوبرى مش عايز ينزل لبنه روحت مطلع زوبرى من كسها

وخليتها اخدت وضعية الكلب وروحت مدخل زوبرى فى خرم طيزها مره واحده صوتت روحت بايسها جامد اممممممممممم عشان متصوته اى اى اى اى اى اى فضلت ادخل واطلع جامد

طولت برده فى دخول زوبرى وطلوعه من خرم طيزها وهيا قالتلى ايه يا سمير انت طولت جامد مش زاى كل مره قولتلها يا حبيبتى انا قولتلك انا همتعك انا عايزك تتمتعى بس عشان هتحلفى بيه

الليله دى من كتر النيك فى طيازك وكسك وهيا نزلت عسلها اكتر من مره من كتر النيك شويه وطلعت زوبرى من طيازها وقولتلها قومى مصى زوبرى شويه قالتلى يخرب عقلك يا ولا انت طولت

اوى قولتلها انت زعلانه ولا ايه قالتلى لا طبعا انا بس خايفة عليك قولتلها متخافيش انا بعمل كل ده عشان امتعك وامتع نفسى عشان انت غاليه عندى جدا وراحت مدخله زوبرى تمص فيه اممممممم

شويه وطلعته ودخلته فى كسها جامد ادخل واطلع جامد لحد هيا لما غمضت عينها مبقتش قادره تتحرك خالص من المتعه اللى هيا فيها شويه وقولتلها انا هجيب يا امى مردتش عليه روحت منزل لبنى

فى كسها وهيا مردتش عليه لانها مكنتش حاسه بشئ روحت مطلع زوبرى بعد ما نزلت لبنى فى كسها ونمت جنبها وانا نايم زوبرى وقف تانى عايزنى انيك تانى بس قولت لو انا نكت حد هتعب جامد

روحت رايح فى النوم صحيت من النوم حسيت كانى كنت بضرب طول الليل جسمى كله متكسر جامد مكنتش قادر خالص المفعول بتاعى الحبايه راح قمت مدغدغ جامد مش قادر اتحرك لاقيت امى

جايه وبتقولى اصحى يا مفترى دا انت خرمت طيزها وكسى جامد امبارح قوم انت لسه فيك حيل قولتلها انا مش قادر اتحرك جسمى بايظ خالص قالتلى مالك قولتلها انا تعبان اوى قالتلى خلاص استنى

هعملك تاكل وهيا ماشيه قولتلها تعالى هات بزك امص شويه لبن منه شويه قالتلى على الصبح كدا يا واد انت تعبان قولتلها تعالى يا حياتى جيت وراحت مطلعه بزازها امص فى حلمتها شويه اشرب

لبن منه جامد لحد لما شبعت وراحت مدخله بزها وراحت رايحه المطبخ تجيب اكل عشان اكل وفعلا اكلت وقولتلها انا مش قادر اقوم انا هكمل نوم عشان مش قادر بجد قالتلى برحتك يا حبيبى نام

وفعلا نمت صحيت العصر قمت لاقيت جسمى زاى ما هو مدمر كملت نوم لحد بالليل صحيت لقيت فاطمه فى وشى بتقولى ايه يا سمير انت ليه مصحتش لحد دلوقتى قولتلها انا تعبان شويه قالتلى

طيب قوم اتعدل هروح اجبلك الاكل وهيا ماشيه قولتلها تعالى يا فاطمه هاتى بوسه قالتلى بلاش يا سمير انت تعبان قولتلها انتى مش بتحبينى قالتلى ايوه طبعا راحت جايه روحت بايسها جامد

امممممممم وانا ببوسها مسكت بزازها العب فيهم جامد وادعك فيهم وهيا مش قادره من المتعه وهيا بتحرك ايديها ايدها خبطت فى زوبرى راحت ماسكها وقالتلى ايه دا كله يا سمير زوبرى باين

عليه كبير اوى قولتلها طبعا خرجيه وشوفيه وفعلا خرجت زوبرى وشافته قالتلى ايه دا كله يا سمير دا كبير يخرباتك قولتلها مصيه قالتلى هتزعل قولتلها لا طبعا مصيه وراحت مصاه جامد

امممممممم انا اتتاوه اه اه اه اه اه من مصها فيه قولتلها انا بحبك اوى وهيا عماله تمص فى زوبرى قالتلى وانا كمان بحبك شويه وقامت وطلعت بزازها وقالتلى مص يا سمير فى بزازى وروحت

رايح على بزازها امص فيهم جامد وهيا تتاوه اححححححح من كتر المص فيهم والعب فيهم وهيا تتاوه معايا اممممم شويه وطلعت بوستها جامد اممممممم وروحت نازل على كسها امص فيه

والحس فيهم جامد كان كسها صغير مش زاى امى كسها كبير نزلت مص فيه ولعب فيه ومصيت زنبورها ولحست فيه وهيا تتاوه اه اه اه اه اه وتقولى انت رائع يا سمير بتمص حلو اوى قولتلها

وانتى كسك جميل جدا وفضلت امص فيه ونزلت عسلها مرتين وشربتهم كان طعمهم مختلف كانه جامدين جدا شويه وقمت وقولتلها نامى بقى عشان ادخل زوبرى قالتلى ماشى يا حبيبى

وفعلا نامت وروحت مدخل زوبرى واحده واحده برحها خالص قالتلى كمان كمان دخله كله يا سمير روحت سخنت ودخلته كله مره واحده فى كسها وهيا مش قادر تتحرك من المتعه فضل ادخل

واطلع جامد اه اه اه اه اه وهيا اى اى اى اى اى من كتر الدخول والطلوع وتتاوه جامد لحد لما خلاص هنزل قولتلها هنزل فين قالتلى على اى حته بس بره كسى عشان محملش قولتلها ماشى

وخرجته من كسها ونزلت على بزازها الجميله وروحت ماصه زوبرى شويه ونمت على السربر جنبها وهيا قامت وراحت بايسانى اممممممممم وقالتلى شكرا يا حبيبى هبقى اجيلك تانى انا

مش هسيبك خالص قولتلها بحبك وروحت رايح فى النوم مصحتش غير الصبح تانى يوم قمت دخلت الحمام استحميت لقيت مرات خالى بتخبز الصبح العيش روحت ليها قولتلها انا عايز اكل يا

مرات خالى قالتلى ماشى يا سمير روح الصاله وانا جايه شويه وجابتلى الاكل اكلت واخدت بعضى ودخلت الاوضه بتاعتى اعدت شويه على السرير وروحت خارج طالع بره قولت لما اروح لهاجر

البيت خبطت على الباب فتحت ليه امها الصاروخ قولتلها هاجر موجوده قالتلى كلهم فى المدرسه تعالى ادخل قولتلها لا خلاص هجيلها تانى تعالى اشرب شئ وامشى قولتلها لا بلاش انا ماشى

عشان رايح مشوار قالتلى مش هتمشى الا لما تدخل تشرب حاجه دخلت معاها الصاله اعدت جابتلى شاى قالتلى انا داخله جوه وجايه دخلت وانا شربت الشاى لقيتها جايه حاطه احمر ولبسها قميص

نوم اصفر كان نار عليها مبين كل جسمها وروحت جايه جانبى واعده قالتلى انت عامل ايه يا حبيبى قولتلها كويس بخير قالتلى انا عارفه اللى عملته فى هاجر بصتلها كدا واستغربت قولتلها حضرتك

عرفتى منين قالتلى هاجر حاكتلى قالتلى متقلقشى انا من يومها ونفسى تيجى عندنا وقولت لهاجر ان هيا تجيبك عندنا عشان اشوفك قولتلها وانا جيت وروحت ضاحك ليها وروحت ماسك

بزازها قالتلى مش كدا يا شقى تعالى ندخل اوضت النوم قولتلها تعالى ندخل وروحنا اوضت النوم ودخلنا وقفلت الباب ورايا وراحت خالعه قميص النوم فضلت بالسنتيانه والكلت بتاعها الاحمر

النار اللى لبساه حاجه تحفه وراحت نايمه على السرير وقالتلى تعالى يا حبيبى وراحت مخلعانى كل هدومى وراحت ماسكه زوبرى وفضلت تمص فيه جامد امممممممممم وانا اتاوه كانت بتمص

بمعلمه كانها بتمص طول حياتها يعنى شرموطه كبيره وانا اتتاوه جامد من المص بتاعها اه اه اه اه اه اه وتمص فى بضانى شويه وقامت وقالتلى تعالى يا حبيبى هات بوسه روحت رايح عليها

بوستها جامد اممممممممم وهيا تتاوه معايا حاجه جامده جدا وشفايف نار حمرا جامد تفاح شويه ونزلت على بزازها نزلت السنتيانه بتاعتها ومسكت بزازها لاقيت حلمتها واقفه على الاخر

فضلت امص فيهم جامد والعب فيهم وهيا تتاوه جامد اه اه اه اه احححححح كمان يا حبيبى مص مص مص كمان شويه ونزلت على كسها خلعتها الكلت بتاعها ونزلت على كسها ولحست براحه فى

كسها قالتلى مص جامد هو انا تلميذه قولتلها ماشى انا هوريكى فضلت الحس جامد وامص فيهم جامد وبسرعه وهيا تتاوه جامد اه اه اه اه اه وتمسك شعرى جامد من المتعه لحد لما نزلت اكتر من

مره عسلها فى حنكى شربتهم كلهم ومسكت زنبورها مص جامد شويه وقمت ورحت مدخل زوبرى جامد فى كسها جامد ادخل واطلع وهيا مش بطلع صوت بتقولى دا اخرك ولا ايه سخنت على

كلامها وروحت مدخل زوبرى على الاخر وسرعت جامد ومسكت شعرها وروحت مدخل جامد اوى راحت مصوته اى اى اى اى اى اى وتقولى كمان يا سمير بسرعه وتقولى هاجر كانت بتكلم صح

وتصوت كمان كمان نيكنى جامد يا سمير جامد اكتر اكتر وانا شغال نيك جامد فى كسها لحد لما خلاص هجيب قولتلها انا هنزل لبنى قالتلى نزل برحتك متخافش روحت منزل فى كسها اه اه اه اه اه اه

اه وروحت مطلع زوبرى وروحت بايسها جامد من المتعه اللى انا كنت فيها امممممممم وقمت ودخلت الحمام بتتاعهم وروحت مستحمى وخارج قولتلها انا ماشى بقى قالتلى هتخلينا نشوفك

قولتلها على طول هجيلك طول ما انا فى مصر روحت بايسها وطالع ماشى لقيت اختى عفاف وسمر بنت خالى ماشين فى سوق بيجيبوا حاجات شافونى جوم ليه قالولى مش عايز حاجه من

السوق يا سمير ولقيت سمر بتبصلى جامد قولتلها لا شكرا وقولت لعفاف انا كنت عايزك فى موضوع بالليل ابقى تعالى عشان عايزك عفاف فهمت انى عايز انكها قالتلى ماشى يا سمير روحت واخد

بعضى ومروح نايم صحيت لاقيت عفاف بتمص فى زوبرى جامد اممممممم حاجه نار قمت قايم وشاددها عليه وروحت بايسها من شفايفها جامد اممممممممم قالتلى وحشتنى يا ولا كنت بتعمل ايه

وانا سايباك قولتلها انا كنت هتجنن من غيرك تعالى يا حبيبتى ورحت بايس فيها شويه اممممممم وبعدان نزلت على بزازها امص فيهم لانها كانت عريانه خالص فضلت امص امص فيهم بمتعه

كبيره والحس فيهم شويه ونيمتها على السرير وروحت نازل على كسها امص فيه براحها خالص بمتعه كبيره وهيا تتاوه براحه اه اه اه اه اه اه وتمسك راسى وتدخلى وشى كله فى كسها من المتعه

اللى هيا فيها نزلت عسلها مرتين فى حنكى شربتهم طبعا ومصيت زنبورها شويه وقمت وطلعت زوبرى وروحت مدخله كله فى كسها مره واحده قالتلى دخله كله يا سمير انا عايزك توسع خرم كسى

وروحت مدخل ومطلع جامد وهيا اى اى اى اى اى وتقولى نيكنى نيكنى جامد انا مراتك حبيبتك مش اختك انت الاسد وانا اللبوه بتاعتك مراتك وانا اسخن ونيك فيها اكتر وادخل وطلع جامد شويه

وحسيت انى هجيبهم روحت مطلع زوبرى وحطته بين بزازها وجيبتهم على بزازها وروحت بايسها جامد امممممممممممم قالتلى بحبك اوى يا سمير كمان كمان بوسنى جامد وراحت ماسكه

زوبرى فضلت تمص فيه وانا روحت فى النوم محستش بنفسى غير الصبح قمت لاقيت نفسى مش شايف شئ من التعب كنت تعبان اوى وسخن جامد مش قادر اتحرك خالص روحت نايم لاقيت امى

بتصحينى قولتلها انا مش قادر يا امى انا تعبان واغمى عليه وانا بكلمها جيه الدكتور كشف ليه وادانى علاج وقالى متتعبش نفسك انت شغال فى ايه ابويا رد عليه وقاله ابنى شغال فى الارض قاله

لازم يرتاح شويه وميشتغلش فى الارض فتره لحد لما يستعيد عفيته وراح ماشى الدكتور وكتبلى على علاج وابويا قالى يابنى ريح جسمك ونام وفعلا نمت صحيت بالليل لاقيت امى جايه بتقولى

عامل ايه يا حبيبى قولتلها انا تعبان جامد يا امى قالتلى انا عارفه ايه اللى تعبك انا خوفت تكون شافتنى مع اختى قالتلى انت تعبت من ساعة لما كنت معايا على السرير ساعة لما طولت جامد حسيت

انك فيك شئ غريب صح ولا ايه قولتها اهم شئ انتى اتمتعى صح قالتلى طبعا يا حبيبى تعيش وتمتعنى اكتر بحبك يا سمير وروحت بايسها اممممممممممممم وقولتلها بموت فيكى شويه وراحت

خارجه من الاوضه وانا كملت نومى صحيت الصبح لاقيت مرات خالى جايه بتقولى عامل ايه يا سمير قولتلها كويس بخير قالتلى هجيبلك الاكل وجايه على طول قولتلها شكرا ليكى يا مرات خالى

وراحت جايبه الاكل وجت واداتنى الاكل اكلت وخلصت واخدت الاكل وراحت ماشيه طيازها كانت بتتهز بطريقه مثيره جدا حاجه نار مبقتش قادر زوبرى وقف جامد على منظر طيازها خرجت

ودخلت بعديها بنتها سمر قالتلى عامل ايه يا سمير قولتلها كويس قالتلى ما هو لو انت تبطل تنيك اختك هترتاح اتخضيت جامد وبصتلها وقولتلها انتى عرفتى منين قالتلى انا شوفتكم وهيا

حاكتلى يوم لما كنا فى السوق ومن يومها وانا نفسى اشوف زوبرك عشان تنكنى انا كمان زايها ولا انا وحشه قولتلها لا طبعا دا انت جميله وحلوه اوى قالتلى شكرا يا سمير قالتلى ممكن اشوف

زوبرك يا سمير قولتلها بلاش دلوقتى لحد يدخل علينا بالليل تعالى وانا هنيكك جامد قالتلى ماشى يا حبيبى وروحت بايسها نمت صحيت بالليل لاقيتها جايه وقالتلى خليك زاى ما انت وانا هخليك

تعمل كل شئ قالتلى انا متنكتش ولا مره بس بسمع من صحابى موضوع النيك ده انا عايزه اجرب معاك قولتلها ماشى قولتلها بس انا مش هينفع انيكك عشان مش هينفع افتحك قالتلى نكنى من

طيزى قولتلها هيوجعك جامد قالتلى متخافشى قولتلها برحتك روحت مطلعه زوبرى وانا نايم على السرير وراحت ماسكها تدلك فيه شويه قولتلها مصيه قالتلى ازاى قولتلها اللى انتى سمعتيه من

صحابك اعمليه قالتلى ماشى وبدات تمص بس براحه خالص لانها مش عارفه عشان دى اول مره ليه وفضلت تمص شويه وراحت سايبه زوبرى وراحت مديانى خرم طيازها روحت ماسكه فضلت

امص فيه شويه وهيا تتاوه اه اه اه اه اه اه شويه وسيبتها قامت مديان بزازها الصغيره امص فيهم وفعلا فضلت امص فيهم شويه والعب فيهم بمتعه كبيره وهيا تتاوه اه اه اه اه احححححححححح

قولتلها انت قمر بحبك ونزلت مص فى بزازها شويه قالتلى تعالى بقى عشان تفتح طيزى قولتلها مش هينفع كدا هاتى اى كريم عشان متوجعيش نفسك قالتلى ماشى جابت كريم شعر وراحت

داهنه زوبرى وراحت مديانى الكريم ودهنت ليها خرم طيازها وروحت نايم انا وهيا طلعت عليه فوق وراحت نازله على زوبرى براحه اول لما دخل جزء بسيط من زوبرى راحت مصوته اى اى

اى اى اى وهيا ماسكه نفسها واعصبها سابت راح جسمها ساب كله راحت نازله على زوبرى مره واحده راحت مصوته لقيت صوتها هيعمل روحت كاتم حنكها خوفت نتفضح اعدت شويه

وزوبرى فى طيزها من الوجع روحت انا ماسك وسطها وفضلت ارفعها على زوبرى واعدها لان اعصبها سابت خالص وهيا اى اى اى اى اى انا مش قادره دا بيوجع جامد قولتلها انا قولتلك انتى

مسمعتيش كلامى قالتلى انا غلطانه معلش وفضلت تقوم وتعد على زوبرى وتتاوه شويه وقولتلها انا هنزل لبنى قولتلها قومى وقومتها ونزلت على طيازها من بره وقلتلها بحبك اوى وروحت

بايسها جامد امممممممم وقولتلها بحبك اوى وراحت ماشيه دخلت الحمام وغسلت نفسها ودخلت تنام على طول شويه وانا قمت بالعافيه وانا تعبان غسلت نفسى ودخلت نمت على طول وصحيت

الصبح لاقيتهم كلهم فى الصاله دخلت عليهم واعدت معاهم وفطرت وطلعت بره روحت مع فضل نلعب شويه فى النادى مع بعض اى لعبه وخلصنا ورجعنا البيت دخلت نمت صحيت بالليل

قولت لما اطلع السطح شويه اعد شويه فى الهوا لاقيت شئ غريب صوت غريب جاى من اوضت السطح ببص براحها لقيت مرات خالى واحد نازل فيها نيك جامد سوسن ام طيز كبيره اوى شويه

والرجل خلص معاها وسابها نايمه على الارض وراح ماشى انا استخبت لحد لما مشى وروحت داخل عليها الاوض وهيا عريانه بتقوم وبتلف لقتنى واقف على الباب قامت بتحط ايديها على بزازها

وعلى كسها قولتلها انت بتدراى ايه اذا كان الغريب سايباه ينيكك وانا اللى منك بتخبى جسمك منه قالتلى انت عايز ايه قولتلها انا عايز انيكك زاى الغريب قالتلى لا مش هينفع قولتلها متخافيش انا

مش هتكلم مع حد بس سيبيلى نفسك عشان لما بشوفك وانتى ماشيه زوبرى بيوقف لما بيشوف طيازها الكبيره قالتلى مش هينفع ابعد عنى عشان امشى قلتلها ماشى بس الصبح هقول لخالى

قالتلى مش هيصدقك قولتلها هيصدقنى لانى صورتك ونزلت الموبيل فى الاوضه عندى قالتلى بلاش يا سمير تعمل حاجه زاى كدا هيتخرب بيتى وخالك هيموتنى قولتلها طيب سيبى نفسك راحت

موطيه دماغها فى الارض وسكتت وراحت شايله ايديها من على جمسها عشان تقولى نكنى بس مش قادره تقولى روحت عليها وروحت منيمها على الارض وروحت بايسها من شفايفها

اممممممممم بكل متعه شفايفها كبيره اوى فضلت ابوس فيها شويه ونزلت على بزازها ابوس فيهم والحس فيهم ووهيا احححححح وتتاوه من المتعه وانا نازل مص فى حلمتها ولعب فيهم جامد

شويه ونزلت على كسها فضلت امص فيه والحس فيه جامد وامص فى زنبورها وهيا اه اه اه اه اه اه مش قادره نزلت فى حنكى اكتر من مره شويه وقمت ورحت مدخل كسى مره واحده جامد اوى

وهيا مش قادره راحت قاييله ليه دخله كله كله دخل دخل دخل على الاخر يا سمير قولتلها ماشى وروحت بايسها امممممم وهيا اى اى اى اى اى ا ى شويه وحسيت انى هجيب قولتلها انزل فين قالتلى

فى كسى نزل وفعلا نزلت فى كسها جامد وبوستها وطلعت زوبرى قولتلها انا بحبك اوى قالتلى امسح اللى انت صورته بقى قولتلها بس اوعدينى الاول انك متجبيش الرجل ده تانى وانا مش هسيبك

قالتلى ماشى بس امسح الصور قولتلها ماشى الغبيه متعرفش انى مش معايا موبيل وانا اصلا مصورتهاش ولا اى حاجه روحنا نزلنا ودخلت انا نمت وهيا دخلت نامت صحيت الصبح لقيتها بتصحينى

وبتضحك قالتلى ايه يا سمير مسحت اللى قولتلك عليه قولتلها طبعا قالتلى شكرا يا حبيبى قولتلها وانتى كمان اعملى اللى قولتلك عليه قالتلى ماشى يا حبيبى قولتلها عملتيلى الاكل قالتلى ايوه ققوم

تعالى عشان تاكل قمت فعلا ودخلت اكلت وروحت داخل عليها المطبخ وروحت ماسكها بزازها وروحت بايسها جامد وقولتلها بحبك اوى وروحت واخد بعضى وطالع بره خرجت الف شويه

قابلت فاطمه جايه من الكليه قالتلى رايح فين يا حبيبى قولتلها انا بتمشى شويه وهروح قالتلى اجى معاك قولتلها لا روحى انتى عشان شكلك تعبان من الكليه روحى انتى عشان تاكلى وتنامى

شويه قالتلى ماشى يا حبيبى وراحت ماشيه روحت عند البنت اللى نكتها هيا وهاجر مع بعض روحت خبطت على الباب فتحت ليه الباب اول لما شفتنى راحت مبتسمه وقالتلى انا كنت عارفه انى

كسى هيوحشك والعبيطه متعرفش انى بعمل كدا عشان اجيب منها حبوب اللى بتخلينى زاى الاسد دى قولتلها طبعا كسك وحشنى روحت بايسها من على الباب امممممممممم كانت اسمها هند

جسمها نار دخلنا جوه قلتلها انا عايز منك خدمه بس لما نخلص ونتمتع انا وانتى هقولك قالتلى ماشى يا سمير دخلنا اوضت النوم خلعت كل هدومها وانا كمان روحت رايح على كسها على طول

امص فيه جامد وهيا تتاوه اه اه اه اه اه الحس فيه وامص فى زنبورها جامد واتمتع فى المص فيه لحد لما نزلت اكتر من مره فى حنكى عسلها شربتهم طبعا كالعاده وراحت ماسكه زوبرى وفضلت

تمص فيه جامد وانا اتاوه جامد اه اه اه اه اه لانها بتمص جامد اوى قالتلى زوبرك حلو اوى قولتلها وانت قمر وجميله جدا شويه وراحت نايمه روحت مدخل زوبرى على طول وهيا راحت مصوته

جامد اى اى اى اى اى اى وروحت مدخل زوبرى جامد واطلع جامد وهيا تتاوه معايا وفضلت انيك فيها جامد شويه وقالتلى طلعه ودخله فى طيزى اللى انت فتحتها روحت مطلع زوبرى وروحت

مدخله فى طيازها مره واحده راحت مصوته اى اى اى اى اى اى تانى برده انت مصمم تتعبنى يعنى قولتلها انا بموت فيكى انا عايز امتعك احلى متعه وفضلت ادخل واطلع جامد لحد لما حسيت انى

هجيب قولتلها هجيب قالتلى نزل فى طيزى روحت منزلهم فى طيازها وبعدان طبعته وقولتلها مصيه بقى عشان مليان لبن ضحكت ضحكه ميصه وقالتلى ماشى يا جميل انت تؤمر وراحت

ماصه زوبرى شويه ونمت جبنها قولتلها انا عايز منك خدمه قالتلى قول يا حبيبى قولتلها انا عايز شريط من الحبوب اللى انتى ادتيهانى المره اللى فاتت قالتلى ليه يعنى قولتلها محتاجها لابويا

عشان تعبان معتش زاى الاول قالتلى بس بشرط انك تجيلى على طول تنكنى قولتلها طبعا هو انا اقدر اسيب الجسم النار ده قالتلى طيب استنى يا حبيبى لقيتها جايه وادتنى الشريط قالتلى دا نوع

احسن ممن اللى فات اللى هياخد هيبقى حصان انما لو شاب اخد هيبقى سوبر مان هنيكك اى عدد من الحريم تتخيله قولتلها شكرا يا حبيبتى روحت بايسها امممممممممم وقولتلها انا ماشى بقى يا

حبيبتى قالتلى ماشى بس متنسانيش انا هستناك دايما روحت واخد بعضى وماشى على طول وفرحت انى معايا الشريط اللى هيخلينى ملك انيك اى حريم اعوزها روحت اعدت على قهوه طلبت واحد

شاى شربته مع حبايه من الحبوب روحت واخد بعضى وماشى مروح وصلت على الشارع حسيت نفسى شخص تانى خالص وزوبرى وقف خالص قولت انا لازم انيك اى حد دلوقتى دخلت

لاقيتهم كلهم فى الصاله شاورت بدماغى لمرات خالى على فوق عشان تيجى السطح عشان افشخ ليها كسها واريح زوبرى اللى وقف على الاخر لقيتها هزت دماغها عشان تقولى ماشى روحت

طالع السطوح مستنيها شويه ولقيتها جايه قالتلى يابنى كفايه قولتلها بصى كدا وطلعت زوبرى اتخضيت لما شافته قالتلى ايه دا كله دا احمر خالص ليه كدا وكبر اوى قالتلى دا شكله جميل اوى

قولتلها تعالى مصى نزلت راحت مصاه جامد فضلت تمص اممممممممم وانا بتاوه من المتعه وهيا تمص جامد وانا عمال العب فى بزازها فى ايدى شويه قامت خلعت كل هدومها وروحت

رايح على كسها على طول الحس فيه امص فى زنبورها جامد وهيا تتاوه اه اه اه اه اه اه من اللزه والمتعه اللى هيا فيها شويه ونزلت عسلها فى حنكى شربته قمت وروحت مدخله فى كسها على طول

راحت مصوته اى اى اى اى اى اى وانا شغال جامد ادخل واطلع جامد اوى وهيا مش قادره قالتلى كمان يا حبيبى دخل دخل جامد شويه وانا على الاخر بنيك فيها جامد وطلعت على بزازها امص

فيهم جامد والعب فيهم وزوبرى فى كسها جامد نيك جامد اوى وعنيف جدا وهيا تتاوه جامد اه اه اه اه اه اى اى اى اى اى وانا مش سايبها طولت جامد انيك فيها وهيا بتنزل قالتلى ايه دا كله انت

طولت جامد يا سمير قولتلها انا عايز امتعك على الاخر شويه وطلعت زوبرى وحطيته بين بزازها وفضلت انيك فيه جامد طولت جامد فى النيك فى بزازها ونزلت تانى على كسها انيكها تانى

وفضلت افشخ فى كسها جامد وهيا تتاوه اكتر اه اه اه اه اه اه انا مش قادره كفايه يا سمير وانا لسه منزلتش قالتلى طلعه طلعته ولسه منزلتش قالتلى فى ايه زوبرك مش راضى ينزل لبنه ليه

قولتلها مش عارف تعالى انيكك تانى قالتلى انتى لو نكتنى تانى هموت انا مش قادره تعالى ادعكلك بايدى لحد لما تنزل فضلت تدعك فيه جامد لحد لما خلاص هنزل قولتلها هنزل روحت منزل

على بزازها ونزلت جنبها ابوس فيها اممممممممم وزوبرى لسه واقف قالتلى ايه ده يا سمير زوبرك لسه واقف يخرباتك انا اول مره اشوف كدا قولتلها عشان امتعك لبسنا ونزلنا دخلت انا على

امى ناديت عليها لقيت ابويا بيقولى امك هتعد معايا عشان عايزها فى موضوع مهم قولتلها ماشى قالى خالى اختك تعملك الاكل قولتله ماشى واخدت بعضى وخرجت روحت لاختى لقيتها نايمه

وزوبرى واقف ملقتش حد انيكه دخلت نمت صحيت الصبح كانت الحبايه راحت زوبرى نام بقى طبيعى قمت من النوم روحت الحمام استحميت ولبست وخرجت اكلت فى الجزء الحادى عشر هنكمل شكرا لكم جميعا واتمنى لكم المتعه دائما

*****

سمير وعائلته الصعيديه الجزء الحادى عشر

اولا انا اسف على التاخير بس انا كنت مشغول جامد فى الفتره اللى فاتت كنت شغال جامد اسف للجميع واتمنى للجميع بالمتعه دائما وهذا الجزء سيكون رائع تحياتى لكم جميعا

بعد ما فشخت مرات خالى سوسن ام طياز كبيره اوى نزلت معرفتش انيك امى ولا عرفت انيك اختى ومفعول الحبايه راح دخلت نمت صحيت تانى يوم قمت دخلت الحمام وخرجت عشان

افطر لقيت مرات خالى بتعمل الاكل مرات خالى صفاء عملتلى الاكل واخدت بعضى وخرجت بره مش عارف اروح فين كنت مخنوق مش عارف اروح فين لاقيت جدتى ام امى جايه بتقولى

تعالى يا سمير قولتلها نعم قالتلى تعالى معايا نجيب سكر وحاجات من عند البقال قلتلها ماشى روحت معاها واشترينا واحنا راجعين ركبنا اتوبيس فكان زحمه جدا دخلنا بالعافيه وقفت جنب

جدتى وفى واحده ادامها وواحد وراها بس كان كبير فى السن كان بيحاول يبعد عن جدتى بس مكنش باين عليه انه راجل مش كويس كان بيبعد عن جدتى بكل الطرق لاقيت جدتى بتقولى

تعالى اقف ورايا عشان فى عالم مش محترمه قولتلها حاضر يا جدتى لما وقفت وراها بالعافيه من كتر الحك بطيازها الكبيره زوبرى وقف على الاخر وهيا بترجع راح محشور فى طيازها

بالجلابيه اللى لابسها راحت لفه وشها بالعافيه وقالتلى عيب يا سمير اللى انت بتعمله دا انا جدتك ابعد عنى يابنى قولتلها غصب عنى صدقينى وفضلنا على كدا لحد لما وصلنا ونزلنا لقيتها من

ادام فى بقعه قالتلى عجبك كدا يا سمير اللى انت عملته هيا نزلت من كتر الحك فى كسها قولتلها انا اسف كان غصب عنى يا جدتى قالتلى طيب غور روح وانا هاجى وراك انا مروحتش

واخدت بعضى وقولت اتمشى شويه وبعدان اروح لان جدتى مش هتعدى اللى حصل وخايف تتكلم مع حد قولت لما اروح شويه عند ام هاجر المتناكه عايزها انكها شويه روحت عندها لاقيت 3

شباب داخلين البيت قولت اكيد دول هينكوها قمت واخد بعضى وماشى مش عارف اروح فين قولت انا هروح بس كنت خايف من جدتى المهم روحت البيت لاقيت كله فى الشغل ما عدا انا

وابويا الحريم طبعا كله فى البيت ما عدا اللى بيروح المدرسه دخلت قولت لامى لاقيت خالتى الصغيره مريم معاها سلمت عليهم مريم دى تبقى شبه جدتى جامد شبه امها جامد بس جسم

امها طبعا اكبر من نحية البزاز ومن الطيز كمان بس هيا جمسها حلو اعدت معاهم شويه وغمزت لامى عشان عايز انكها فهمت قالت لمريم اختها روحى اعملى انت الغدا عشان انا تعبانه

النهارده قالتلها ماشى يا اختى المهم مشيت وقفلت الباب وراها قامت امى وجاريه على الباب قالتلى بسرعه يا سمير لحد لما خالتلك تعمل الاكل وراحت خالعه الجلابيه لقيتها مش لابسه شئ

تحت خالص وراحت جايه عليه مخلعانى الجلابيه وراحت منزله الشورت بتاعى ومطلعه زوبرى كان وراحت حاطه فى حنكها تمص فيه امممممممممم متعه ملهاش مثيل وهيا بتمص بمتعه

كبير وانا بتاوه جامد من المتعه اللى انا فيها طبعا حاجه جامده جدا وانا بقول احححححححح بس بصوت واطى ومتعه طبعا كبيره وهيا بتمص فيه شغال تمام اممممممممم شويه وروحت

مقومها ورحت بايسها مش شفايفها جامد امممممممممم بمتعه كبيره اوى وهيا ماسكه زوبرى وانا ماسك بزازاها جامد بلعب فيهم وبفعص فيهم جامد وببوس فيها امممممم متعه ملهاش حدود

شويه وروحت منيمها على السرير ونزلت على بزازها امص فيهم براحه امص فى حلمه والعب فى التانيه بايدى شويه على دى وشويه على ده وهيا بتتاوه طبعا من المتعه احححححح وانا

شغال مص اممممممممم حاجه نار جدا شويه قالتلى حط زوبرك بين بزازى شويه نيك بزازى يا حبيبى روحت مدخله فعلا بين بزازاها جامد وهيا ماسكه بزازها حاضنه زوبرى جامد وانا

شغال نيك فى بزازها الكبيره الطريه الناعمه جدا وانا بنيك فى بزازاها اللبن بيخرج من حلمتها جامد وشغال نيك بمتعه كبيره شوه ونزلت على شفايفها بوستها بوسه جامده اممممممممممممم

وسبتها وقمت ونزلت على كسها الملبن النار حطيت زوبرى براحه الاول العب بيه فى كسها من بره بالراس بتاعت زوبرى شويه ونزلت على كسها الحس فيه قالتلى الحس جامد يا سمير

سرعت جامد فى اللحس فى كسها وهيا تتاوه بمتعه كبيره كدا اه اه اه اه اه حاجه نار وانا نازل مص فى كسها ولحس جامد بمتعه رهيبه فى كسها النار المنفوخ الكبيره وروحت ماصص فى

زبنورها جامد وهيا تتاوه معايا وتزودى هيجان اكتر وانا عمال امص شويه وقالتلى دحله بقى ارحم كسى يا سمير دخله بعد ما نزلت مرتين من اللحس فى كسها النار الكبير شويه وقمت مدخل

زوبرى براحها فى كسها شويه شويه اسرع وهيا طبعا تتاوه معايا جامد اى اى اى اى اى اى من زوبرى اللى بينيك فيها لحد ما سرعت جامد وهيا مبقتش قادره خالص من النيك نزل على

بزازاها ارضع فيهم شويه لحد لما خلاص هيا مبقتش قادره وانا خلاص هنزل قولتلها انزل فين قالتلى فى كسى يا حبيبى نزل روحت منزلهم فى كسها اه اه اه بعد ما نزلت قمت من عليها

نزلت على بزازاها ارضع شويه وقمت بايسها اممممممممممممممم وقمت من عليها لبست هدومى وقولتلها انا هروح الحمام فعلا سبتها وقمت دخلت الحمام استحميت وخرجت

اتغدت ودخلت نمت على طول من التعب من النيك فى امى الصاروخ صحيت بالليل الساعه 2 قمت عشان ادخل الحمام وانا بخرج لقيت شئ غريب جدا لاقيت ابويا خارج من الاوضه

وزوبره واقف ورايح على اوضت جدتى لاقيت جدتى بتفتح الاوضه ولبسه قميص شفاف وانا كنت مدارى محدش شافنى دخل عندها وقفلوا الباب عليهم روحت متسحب وروحت على

الاوضه كان فى فحت من الجنب كان الباب فيه كسر مش كبير اوى بس كنت اقدر اشوف منه كل شئ وفعلا روحت وبصيت لاقيت جدتى نايمه على السرير وابويا مدحل زوبره فى كسها

ونازل نيك فيها جامد وهيا عماله تحسس على طيزه جامد وفى ظهره وراحت مدخل صوبعها فى طيزها راح قايل اى اى اى براحه يا مره وفضلت تدخل صوبعها فى طيز ابويا وهيا بينيك

فى كسها جامد وقالتله انت زوبرك صغير مش زاى ابنك قام واقف وقالها ابنى هو ابنى بينكك ولا ايه قالتله يا ريت دا زوبره كبير ونفسى فيه بس مش عارفه اقرب منه قالها وانتى شوفتى

زوبره ازاى قالتلى انا حسيت بيه وحاكتله على اللى حصل فى التوبيس قالها ابعدى عنه دا لسه صغير وراح مكمل نيك فيها جامد لحد لما نزل على بطنها وقام من عليها وقالها اتكيفتى يا

مره قالتله طبعا قالها انا ماشى بقى عشان ممكن بنتك تصحى وراح خارج وانا طبعا جريت على اوضتى استخبت لحد لما هو دخل الحمام وخرج ودخل الاوضه ونام وانا قولت دى فرصتى

وجدتى هايجه اروح انيكها وهيا اساسا مش هتعترض لانها عايزه زوبرى روحت داخل عليها الاوضه لقيتها زاى ما هيا ولبن ابويا على بطنها مغضمه عينها فتحت عينها لقيتنى واقف ادامها ومطلع

ليها زوبرى كان واقف على الاخر قالتلى بتعمل ايه هنا يا سمير قولتلها انا عارف اللى حصل دلوقتى وعارف انك عايزه زوبرى تعالى خديه قالتلى شوفت كل شئ قولتلها طبعا روحت رايح ليها

ومديها زوبرى تمص فيه وهيا نايمه على السرير راحت ماسكه وفضلت تلعب فيه شويه وروحت مدخله فى حنكها مره واحده فضلت ادخل واطلعه فى حنكها اممممممممممم وهيا مش عارفه

تتنفس من السرعه اللى انا فيها شويه وسبته عشان تمصه بقى براحه وفعلا فضلت تمص فيه اممممممممممم وانا بتاوه طبعا من المتعه من مصها اه اه اه اه شويه وطلعته من حنكها وروحت

طالع عليها ابوس فيها وامسك فى بزازاها لانها كانت عريانه امممممممممممم ونزلت على كسها امص فيها براحه والحس فيه براحه خالص وهيا اه اه اه اه اه وانا نازل مص جامد فيه

ومصيت فى زنبورها الكبير اوى اه اه اها ها اه متعه جامده شويه ونزلت اكتر من مره شويه وقمت ولففها على السرير جيبت طيازها لاقيتها مفتوحه قولت مصلحه روحت بايسه شويه

فى طيازها قالتلى انت شكلك نكيت حريم كتير عشان كدا رايح على طيزى يا سمير قولتلها انت طيزك مفتوحه من جوزى اللى كان بيحب طيزى جامد اوى وهيا كبرت من كتر نيكه فيها

قولتلها انا هفجرها من كتر النيك فيها فضلت تصحك جامد ونزلت مصيت فى الخرم بتاع طيزها قالتلى كمان يا حبيبى كمان وانا بلحس جامد اه اه اه اه اه وروحت قايم بعد ما خلصت مص

وروحت مدخل زوبرى جامد فى طيازها وهيا راحت مصوته براحه اى اى اى اى اى اى وانا اشتغلت بقى نيك جامد فى طيزها جامد اوى لدرجه جامده شويه وروحت مطلع زوبرى من

طيازها ودخلته فى كسها واشتغلت جامد ادخل واطلع بسرعه وهيا متمتعه جامد لحد لما خلاص هجيب قولتلها هجيب قالتلى هاتهم فى كسى نزل روحت منزل فى كسها وروحت نازل على

بزازها امص فيهم شويه وابوس فيها وقمت من عليها وقولتلها انا هروح قبل ما حد يصحى قالتلى بس متنسانيش ابقى تعالى طيزى مستنياك وكسى قولتلها طبعا سيبتها وخرجت دخلت استحميت

ورجعت نمت صحيت تانى يوم قمت ودخلت الحمام كالعاده لقيت امى بتمسح الحمام قمت داخل عليها وقفلت الباب وقومتها وطلعت بزازها امص فيهم ارضع لبن جامد على الصبح قالتلى اصبر

مش دلوقتى عشان محدش ياخد باله قولتلها ماشى سيبتها وغسلت وشى وخرجنا اكلت ومقدرتش اطلع دخلت نمت تانى صحيت على الغدا قمت اتغديت وخرجت شويه ورجعت بالليل دخلت

اكلت وطلعت على السطح اشم شويه هواء سمعت حرجه فى الاوضه اللى بنيك فيها مرات خالى ببص من غير ما حد ياخد باله لقيت مرات خالى سوسن نايمه على الارض ولقيت خالتى

مريم بترضع فى بزازها وسوسن بتتاوه جامد من المتعه طبعا والاتينين نازلين بوس فى بعض وخالييت خالتى موطيه وقمت مطلع زوبرى وروحت ماسكها من ورا وروحت مدخل زوبرى

فى طيزها على لقيتها مفتوحه راحت مصوته قالتلى انت مين ابعد عنى وانا نازل نيك فيها لقيت سوسن بتقولها اهدى دا سمير هيريحلك كسك اللى انا مش عارفه اريحه قالتلى ابعد يا سمير

هقول لللبيت قولتلها مش سايبك خالتلى قالتلى متخافيش دا ناكنى كتير هنا لقيتها سابت نفسها وهديت ونزلت تمص فى بزازها سوسن وانا شغال نيك فيها فى طيزاها جامد شويه وسبتها

وروحت لففها وبوستها من شفايفها جامد اممممممممممم متعه طبعا سوسن قالتلى تعالى يا سمير كسى مستنيك لقيت مريم راحت مبعبصانى وفضلت تمص فى حلمت بزى هيا بتحب

التحكم مش بتحب اللى ادمها يتحكم فيها روحت شاددها وروحت ماسك بزازاها وانا بنيك فى سوسن وفضلت ارضع طبعا فى بزازها جامد وهيا تتاوله من المتعه وبوستها اممممممممم شويه

وقالتلى تعالى ريح كسى روحت مطلع زوبرى من كس سوسن ومدخله فى كس خالتى قالتلى جامد نيك على اخرك وانا سمعت كدا سخنت جامد واستغلت على اخرى وسوسن مسكت بزازاها

تمص فيهم وتديها كسها تمص فيه شويه وقولتهم انا خلاص هنزل قالتلى نزل على بززازى خالتى فعلا نزلت على بززازها وفضلوا يبوسوا فى بعض امممممممممم ويلعبوا فى بعض جامد

شويه وروحنا قايمين سوسن نزلت قبلنا وخالتى قايمه عشان تلبس روحت لففها وبوستها قالتلى انت مش تعبان يا سمير قولتلها لا طبعا تعالى ونزلت مص فى بزازها جامد بكل متعه وراحت

ماسكه زوبرى تدعك فيه جامد لحد لما وقف تانى روحت منيمها ونزلت على كسها امص فيه جامد لحد لما نزلت اكتر من مره شويه وراحت ماسكه زوبرى تمص فيه جامد قالتلى دا وقف زاى

الحديد قولتلها مش شاف كسك مش هيهدا ابدا قالتلى طيب دخله فى كسى روحت مدخله جامد فضلت انيك فيه شويه وبكل قوه عندى وهيا اى اى اى اى اى اى طبعا من النيك اللى بنيكه فيها

وتقولى جامد جامد اسرع عشان تهيجنى جامد وانا اشتغل جامد فيها من المتعه طبعا شويه وقولتلها انا خلاص هنزل قالتلى نزل على بزازاى عشان محملش انا مش ناقص قرف قولتلها ماشى

ونزلت جوه طيزها طبعا وشويه وقمت من عليها وبوسنا بعض وقمنا اممممممممممممم ولبسنا انا وهيا ونزلنا تحت دخلت انا وهيا الحمام طبعا استحمنا واحنا بنستحمى نزلت بوس

امممممممممممممم ولحس فى كسها وطيزاها وبوس جامد ومص فى بزازها ولحس فى حلمتها ومص فيهم جامد وهيا متمتعه طبعا وخرجنا انا وهيا ودخلت انا نمت وهيا دخلت طبعا نامت

وصحيت تانى يوم الصبح وكالعاده دخلت الحمام وخرجت فطرت وخرجت افسح نفسى شويه قابلت هاجر فى مكان حديقة اعده لوحدها روحتلها سلمت عليها قالتلى انا كنت بدور عليك انت

كنت فين قولتلها كنت بريح زوبرى شويه ضحكت وقالتلى انا وماما مستنينك النهارده بالليل متتاخرش قولتلها طبعا يا حبيبى وبوستها اممممممممممم ومشيت وفضلت الف شويه وروحت

اتغديت ودخلت نمت صحيت بالليل اتعشيت واخدت حبايه عشان اقدر على هاجر وامها المتناكين الاتنين اخدت بعضى وروحت ليهم دخلت خبطت على الباب فتحتلى امها قالتلى تعالى يا حبيبى

انت وحشنى دخلت وانا داخل مسكت بزها بايدى وراحت قافله الباب قالتلى من اولها كدا شقاوه قولتلها انتى شوفتى شئ لقيت هاجر جايه ولبسه كلت وسنتيانه بس قالتلى سيب امى وتعالوا يا

سمير ندخل الاوضه عشان ندفى بعض فى الاوضه وتنكنا على رواقه يا معلم فضلت احسس على جسم امها لحد لما دخلت الاوض معاهم امها كانت لبسه قميص نوم وحاطه احمر فى

شفايفها ومكيجه نفسها وهاجر كمان كانى عريس وداخل عليهم ونمنا على السرير ونزلت بوس فيهم الاتنين شويه والاتنين قاموا من على السرير وخلعوا كل هدومهم وبقوا من غير هدوم خالص

طبعا ام هاجر بزازها اكبر من هاجر بزازاها كبيره جامد وحلمتها كبيره لما بتكون واقفه ووقفونى وخلعونى كل هدومى وجات هاجر من وارا ظهرى ومسكت فى حلمت بزى فى ايديها

تلعب فيهم وامها ونزلت على زوبرى ودخلته بين بزازها تدخله وتطلعه بين بزازاها شويه وتقف تمص فيه اممممممممم وتدخله وتطلعه بيين بززاها شويه سابت زوبرى ونزلت هاجر تمص فى

زوبرى جامد وتلحس فيه جامد وانا اتاوه طبعا اه اه اه اه وراحت ام هاجر مدخله صوبعها فى طيز هاجر وهيا نازله مص فى زوبرى طبعا شويه والاتنين ناموا على السرير ونزلت انا

مص فى كسهم الاتينين لحد لما نزلوا اكتر من مره شويه وقامت ام هاجر وانا نمت على السرير وراحت اعده على زوبرى فى خرم طيزها مره واحده وهاجر بتتفرج على امها وفضلت تنزل

وتطلع على طول وتتاوه اه اه اه اه شويه وهاجر راحت لحسه فى كس امها جامد وامها زوبرى فى طيزها وامها تتاوه جامد اوى اى اى اى اى اى وهاجر راحت ماسكه زبنور امها وراحت قايله

اه اه اه اه اه لا لا لا لا حرام عليكى وراحت منزله فى وش هاجر عسلها هاجر بلعته وفضلت تدعك فى كسها بايدها وانا نازل نيك فى طيزها ومنظر بزازها كان جامد عمال يطنط طالع

نازل على وشها وعلى بطنها كان منظر مغرى جدا بزازها ملبن وطريه جدا شويه ولقيتها بتقول انا مش قارده وراحت نايمه على السرير روحت انا قايم وفضلت انيك فيها جامد وماسك

فردتين طيازها بايدى الاتنين ونازل فيها نيك جامد فى خرم طيزها الكبير وهيا تتاوه جامد اى اى اى اى اى اى وهاجر تقولى افشخ طيز امى الكبيره الطريه دى وانا شغال جامد لحد لما

حسيت انى هجيب قولتلها اجيب فين قالتلى نزلهم فى كسى نزلتهم راحت مصوته قالتلى دول صخنين جامد اه اه اه اه اه ولفت ونمت فوقيها من المتعه روحت قايم وراحت ام هاجر قالتلى

تعالى نامى عليها وادى طيزك لسمير ينيكك فيها وانا همص فى بزازك شويه وفعلا جات واديتنى طيزها وامها اخدت بزازاها تمص فيهم وانا دخلت زوبرى جامد وامها راحت مدخله صوبعها

فى كسها وانا بنيك فيها جامد لحد لما نزلت عسلها وهيا بتتاوه جامد اى اى اى اى اى كمان كمان نيك طيزى كمان يا سمير جامد وامها عماله ترضع فى بزازها جامد مش سايبهم شويه

وحسيت انى هجيبهم وروحت منزلهم فى طيزها جامد من غير ما اقولها وهيا راحت مصوته جامد اى اى اى اى اى شويه وقمت من عليها ونمنا على السرير احنا الثلاثه بعد النيك الجامد

ده مفكتش غير الصبح قمت ملقتش جنبى حدا قمت دخلت الحمام استحميت وطلعت وانا لابس لقيتهم مجهزين الاكل اكلت معاهم واتكلمنها شويه وقالولى انت كنت جامد امبارح ليه كدا انت بتاخد

حاجه قولتلهم لا طبعا شويه وقمت بوستهم واخدت بعضى وروحت لقيت امى مستنيانى بتقولى كنت فين احنا قلقنا عليك قولتلهم كنت بايت عند واحد صحبى كنت متعرف عليه ودخلت

نمت كان لسه مفعول الحبايه شغال لسه هنام لقيت امى جايه واقفه ادامى وانا على السرير لسه منمتش ولبسه قميص نوم مبين كل جسمها قالتلى انا عايزه اتمتع يا حبيبى وراحت خالعه

القميص طبعا كل جمسها باين روحت قايم وشايل الغطا الى كنت متغطى بيه راحت جايه اعده جانبى على السرير قالتلى ايه يا حبيبى مش وحشاك ولا ايه تعالى ارضع من بزازى روحت قايم

جرى على بزازها ارضع فى بز من بزازها جامد وهيا تمسك راسى وتقولى كمان يا حبيبى مص مص اممممممممممممم شويه روحت قارص بسنانى على بزازها جامد قالت اى اى اى اى

براحه يا حبيبى انت هتاكلهم شويه وراحت نايمه على السرير وانا قمت وروحت نازل على بزازها الحس براحه فى حلمتها وامص براحها فيهم وايدى التانيه بتلعب فى بزها التانى وانا

بمص فى حلمتها جامد وهيا تتاوه جامد اه اه اه اه اه وتمسك راسى جامد عشان امص جامد امص فى البز دا شويه والبز التانى شويه وهيا تتاوه متعه جامده امممممممممم شويه وقربت

البزين من بعض الحلمتين دخلتهم فى حنكى من كبرهم حاجه نار واللبن بيخرج من بزها كتير بيوقع على بطنها شويه ووقفت على السرير وادتها زوبرى قولتلها تعالى مصيه شويه قامت ماسكه

زوبرى وفضلت تلحس فيه من بره كدا شويه وشويه راحت مدخله فى حنكها وانا بتالم من المتعه طبعا وهيا نازله مص تدخل وتطلع جامد وبسرعه وانا ماسك راسها وهيا راحت نازله بايدها

على كسها تلعب وهيا بتمص فى زوبرى شويه وراحت سايباه وقالتلى تعالى يا سمير نكنى فى كسى انا عايزاك تنيكنى جامد اوى وراحت لفه واخده وضعيت الكلب وانا روحت مدخله على

طول فى كسها من ورا راحت مصوته اه اه اه اه وانا بنيك فيها جامد كانت بزازها عماله تتنطط طالع نازل مغريه جدا وانا اهجيب اكتر على المنظر ده روحت ماسكه بزازها بايدى من ادام

وانا بنيك فيها من ورا روحت رافعها عشان اتحكم فى بزازها الطريه الكبيره اوى والعب فى حلمت بزازاها جامد وهيا تتاوه معايا طبعا اه اه اه اها ها وانا بفعص فيهم الللبن بيزل على

السرير من كتر التفعيص فيهم شويه حسيت انى هجيبهم قولتلها هجيبهم قالتلى هاتهم فى كسى نزلهم وفعلا نزلت فى كسها احنا الاتنين صوتنا من بعض اه اه اه اها ها شويه وقمنها ودخلنها

الحمام ابوس فيها امممممممممممم احسس فى جسمها وخلاص استحمنا وخرجت دخلت نمت هيا دخلت تنام صحيت تانى يوم قمت لاقيت نفسى تعبان ملقتش حد غير ابويا فى البيت صبحت

عليه قولتله امال فين اللى فى البيت قالى كلهم راحوا مع مرات خالك صفاء المستشفى عشان بتولد قولتله ماشى اعدت شويه معاه وفطرت من الزهق دخلت نمت تانى شويه صحيت على

الزغاريط مرات خالى والدت ولد وهيا لسه فى المستشفى ومعاه بعض الحريم والباقى فى البيت انا مش بحب الدوشه فضت اعد على السرير شويه ودخلت نمت صحيت تانى يوم الصبح فطرت

واخدت بعضى وطلعت شويه قولت لما اروح للشرموطه صحبت هاجر خطبت على الباب قالتلى تعالى عشان انت حظك حلو هسيبك مع واحده عندها 40 سنه بس قنبله وعايزه حد ينكها

هيا مدرسه ادخل اظبط الاداء معاها دخلت جوه لاقيت واحده عليها بزاز كبيره اوى حاجه نار جدا قولت دى هتبقى قنبله دخلت اعدت معاها سلمت عليها والبنت صاحبه هاجر قالتلها دا

بقى هيريحك قالتلها يا ريت انا تعباانه جامد قولتلها متخافيش كانت لبسه نظاره راحت خالعاها وقالتلى انت بتحب الستات اللى عندهم بزاز كبيره قولتلها طبعا البنت صحبه هاجر مشيت قالتلى

ساعه وجايه وراحت ماشيه واعدنا انا وهيا الصاروخ دى هيا بتكلمنى وانا ببص على بزازها الكبيره قالتلى انت هتاكل بزازى بعينيك تعالى وراحت فتحه القميص براحه فتحته كله كانت لبسه

سنتيانه تحت بس بزاز ايه كبيره اوى قالتلى ايه رايك قولتلها صاروخ راحت خالعه القميص ورمياه على الارض وراحت خالعه السنتيانه وفضلت تدعك فى بزازها وراحت ماسكانى من

راسى وشادانه على بزازها وانا روحت على بزها على طول الحس فيه جامد وامص فيه جامد وهيا بتقولى كمان يا جميل مص جامد شويه وتدينى البز التانى عشان امص فيه وفعلا انزل

الحس ومص فيه وهيا اه اه اه اححححححححححح كمان يا جميل كمان وانا بمص فى بزازاها تلعب هيا فى كسها جامد وتقولى كمان مص مص شويه وروحت شاددها من راسها

وروحت بايسها جامد امممممممممم شويه ونزلت تانى على بزازها امص فيهم وافعص فيهم جامد متعه ملهاش حدود شويه وراحت ماسكه زوبرى بتقولى ورينى بقى زوبرك الكبير روحت

قايم خالع هدومى ومطلع ليها زوبرى كان زاى الحديد وهيا بتدعك فيه وراحت قايمه ومنيمانى وراحت مديانى كسها وهيا نزلت على زوبرى تمص فيه جامد اوى بمتعه كبيره شويه وتحط

زوبرى بين بزازها وانا عمال الحس فى كسها جامد وادخل صوابعى فى طيزها جامد شويه وراحت قايمه وخالعه الجيبه والشورت بتاعها وراحت واقفه ادامى تترقص ببزازها تغرينى

عشان اهيج جامد عليها شويه وراحت ماعدانى على الكرسى وراحت مديانى ضهرها وراحت اعده على زوبرى جامد ورجعت بضهرها على بطنى تنام على وفضلت تقوم وتقعد على

زوبرى بسرعه رهيبه شويه وراحت نايمه خالص عليه من كتر النيك وروحت ماسك بزازها من ادام جامد افعص فيهم جامد شويه وراحت لفه مديانه وشها وبزازها وهيا على زوبرى برده

تقوم وتطلع على عليه وورحت ماسك بزازها امص فيهم جامد وانيك فى نفس الوقت فيها جامد شويه وهيا تقول اه اه اه اه شويه وراحت قايمه وراحت واخده وضعية الكلب ومديانى طيزها

الكبيره وروحت مدخل زوبرى فى طيزها جامد قالت اى اى اى اى اى اوانا اشتغلت نيك فيها جامد جدا بكل هيجان شويه ومسكت بزازا جامد من ادام ونزلت نيك جامد فيها وهيا تتاوه اه

اه اها ها شويه وقمت وراحت هيا نايمه على الارض وروحت مدخل زوبرى فى كسها جامد ونمت عليها امص فى بزازاها الكبيره جدا اممممممممم متعه كبيره وهيا اححححححح متمتعه

جامد شويه وسبتها وقامت قالتلى نكنى من طيزى وراحت مديانى طيزها تانى وروحت مدخله جامد فيها ومسكت بزازها برده شويه وهيا بتتاوه اه اه اه اه اه حسيت انى هجيبهم قولتلها قالتلى

هاتهم فى حنكى وفعلا روحت مطلعه ومنزلهم فى حنكها شربتهم المتناكه وفضلت تمص فيه لحد لما شربته كلهم وقمت استحميت واخدت بعضى وروحت البيت

انتظرونى فى الجزء الثانى عشر والاخير اتمنى للجميع المتعه دائما شكرا لكم

*****

سمير وعائلته الصعيديه الجزء الثانى عشر والاخير

تحياتى للجميع كدا خلاص وصلنا للجزء الاخير من قصه سمير وعائلته الصعيديه وطبعا فى ناس كتير هتزعل من اللى بيتبعونى عشان القصه خلصت وهيقول البعض ان كدا خلاص مش ان انا مش هنزل قصص تانى انا بقولهم لا يا جماعه محدش يقلق انا هنزل قصه جديده بعنوان

(هشام وعائلته البسيطه)

هذه القصه افضل من رائعه وانا بنزل القصص الجميله من اجل الناس جميعا واتمنى ان الجميع يتابع قصصى المصوره الجديده مافيش حد بينزلها فى المنتديات انا كل اللى بتمناه للجميع المتعه دائما تحياتى لكم جميع

نبدا الجزء الاخير من القصه :

بعد ما روحت من عند الست اللى نكتها دى دخلت البيت على الاوضه على طول عشان انام لان انا كنت تعبان ومش قادر وفعلا نمت وصحيت تانى يوم الصبح قمت روحت الحمام ظبط نفسى وخرجت من الحمام لقيت امى بتعمل اكل فى المطبخ قولت مصلحه انا عايز انيكها وهنكها دولقتى انا مش قادر روحت عليها من ورا فى المطبخ وروحت ماسك بزازها من وانا واقف واراها قالتلى ايه يا ولا انت صاحى على الصبح عليه قولتلها

وحشتينى قالتلى يا ولا امشى دلوقتى لحد يدخل علينا المطبخ دلوقتى سبنى قولتلها انا بحبك وحشيتنى اوى قالتلى وانا كمان بحبك بس روحت دلوقتى يا سمير عشان محدش يشوفنا وخد بالك احنا ماشين بعد 3 ايام راجعين القريه عشان جدتك كل شويه تتصل بابوك عايزنا نروح وكل شويه تسال عليك سبنى يا سمير عشان محدش يشوفنا هيموتنا ابعد يا سمير قولتلها انا مش قادر عايز انيكك باى طريقة قالتلى طيب مش دلوقتى

روحت ماسك ايديها وحاطتها على زوبرى تدعك فيه قالتلى يخرباتك زوبرك واقف كدا ليه يا ولا هيجتنى يخرباتك طيب بص انا هدخل اوضتك على اساس انى هوضب ليك الاوضه شويه انت كل وتعالى بعديها انا هاكون مستنياك متتاخرش عليه روحت بايسها من شفايفها امممممممممم وراحت ماشيه اعدت انا اكلت وشويه دخلت الاوضه لقيتها اعده على الكنبه ولبسه قميص نوم احمر رهيب دخلت وقفلت الاوضه وروحت عليها

واعدت جنبها وقولتلها انا بحبك اوى قالتلى وانا كمان يا حبيبى روحت بايسها برومانسيه جامد اممممممممم بكل حب وانا ببوسها مسكت بزازها احسس عليها براحه اه اه اه اه ناررررررر وروحت سايب شفايفها وبوست رقبتها اول لما بوستها راحت على زوبرى بايديها تحسس عليه وتلعب فيه جامد شويه مسكت بزازها العب فيهم قولتلها بزازك كبيره اوى يا امى وطريه اوى قالتلى يا حبيبى مافيش حاجه تغلى على عليك العب برحتك العب

وانا بلعب فى بزازها بوستها تانى امممممممم وفى وشها فى ورقبتها وفى كل جزء فى وشها شويه وفتحت قميص النوم وقالتلى مص بزازى يا حبيبى اللى بتحبها وفعلا نزلت بوس فى بزازها امممممممممممم ولحس جامد ولعب فيهم وانا بمص فى الحلمتان وقفوا جامد فضلت ارضع فيهم لحد لما نزلوا لبن كتير شويه قالتلى قوم يا حبيبى اقف عشان اطلع زوبرك اللى هيخرم الشورت بتاعك طلعته من الشورت ونزلت على الارض

قالتلى تعالى نيك بزازى دخلت زوبرى فى بين بزازها وفضلت انيك فى بزازها جامد اهه اه اه اه اها نارررر شويه وراحت منزله بزازها ومسكته وفضلت تلحس فيه جامد شويه وفضلت تمص فيه جامد امممممممم نارررر تمص جامد تمص وانا شغال نيك فى حنكها ادخل واطلع جامد اوى شغل عالى وهيا شغال مص شويه وسابت زوبرى قولتلها نامى على الكنبه بقى عشان الحس كسك النار وفعلا قامت ونامت على الكنبه ونزلت

على كسها عشان الحسه روحت على كسها افحته بايدى والحس فيه بلسانى جامد اوى شغال ناررررر وفضلت الحس الحس وامص فى الزنبور بتاعها جامد اوى وهيا عماله تلعب فى بزازها وتقول اه اه اه اه اه كمان يا حبيبى مص مص لحد لما نزلت عسلها روحت قايم قالتلى هات زوبرى امصه ادتهولها فضلت تمص فيه شويه امممممم قولتلها قومى بقى واسندى على الكنبه وادينى طيزك عشان هنكها الاول فعلا قامت واتسندت على

الكنبه وادتنى طيزها وبدات افتحها طيزها بايدى عشان اشوف الخرم من كبر طيازها وفعلا دخلت زوبرى على طول مره واحده وقالت اه اه اه اه اه اه وفضلت انيك بقى ادخل واطلع جامد وهيا تسخنى وتقولى كمان كمان يا حبيبى نيك جامد اوى اوى نيك نيك يا حبيبى افشخلى طيزى الكبيره اول لما سرعت جامد قامت مريحه على صدرى بجسمها اللى فوق روحت ماسك بزازها من ادام ونزلت نيك ادخل واطلع جامد اوى وهيا اه اه اه اه اه اه

اه كمان يا حبيبى نيك نيك شويه وسيبتها وروحت قاعد على الكنبه وقولتلها تعالى بقى اقعدى على زوبرى يا حيات وفعلا اعدت انا وهيا راحت طالع على زوبرى ودخلته فى كسها جامد وفضلت تقوم وتطلع عليه جامد انيك فيها جامد وانا بنكها مسكت بزازاها ادعك فيهم جامد وبكل حب وهيا اى اى اى اى اى نيك جامد نيك وانا شغال ناررررر فيها شويه ونزلت من على زوبرى وراحت ماسكه زوبرى تمص فيه جامد اممممممم شويه

وراحت نازله بزازاها على زوبرى انيك فيه شويه وفعلا فضلك انيك فى بزازها جامد اوى وهيا متعته وانا كمان متمتع شويه وقمت وودتها على السرير وراحت نايمها على السرير ومديانى كسها وروحت مدخله فى كسها جامد قالت اى اى اى اى اى واشتغلت نيك جامد فى كسها ادخل واطلع جامد اوى وهيا مش قادره وانا سرعت على اخرى ونزلت عليها ابوس فيها جامد امممممممم وانا بنكها حسيت انى هنزل قالتلى هاتهم على بزازى يا

حبيبى وفعلا نزلتهم على بزازها ونمت عليها ابوس فيها وامص بزازها وافعص فيهم شويه وقامت قالتلى شكرا يا حببيبى كسى بيشكرك وراحت داخله الحمام وانا بعد شويه دخلت وظبط نفسى وخرجت بره فضلت الف شويه ورجعت البيت دخلت نمت صحيت بالليل الساعه 3 خرجت عشان ادخل الحمام لقيت ابويا بينيك جدتى تانى ونازل فشخ فيها فضلت اتفرج عليهم وانا بتفرج عليهم لقيت حد بيمسك زوبرى ببص لقيت مرات خالى صفاء

قالتلى بتعمل ايه يا شقى بس براحه بصوت واطى تعالى الحمام روحت انا وهيا الحمام ودخلت معاها الحمام وراحت مطلعه زوبرى وفضلت تمص فيه جامد وانا كل لما اجى امسك جسمها تقولى متلمسشى جسمى انا همصلك بس يا ولا وفضلت تمص لحد لما نزلت وراحت واخده بعضها ومشيت وانا هتجنن استحميت ودخلت نمت صحيت تانى يوم لقيت مرات خالى صفاء بتنضف الاوض قمت وشادتها من ايديها على السرير وقمت قفلت

الباب وقولتلها ينفع تهيجينى وتمشى تعالى بقى انا مش سايبك قالتلى لا ابعد عنى يا ولا روحت محسس على كسها وروحت بايسها وقولتلها سبينى انيكك متخافيش من كتر البوس دابت خالص ومش قادره تتحرك بتتمتع اممممممممممممم شويه وقمت من عليها قولتلها ورينى بزازك راحت مطلعهم ليها قمت لفف من ورها ومسكتها من بزازها ادعك فيهم ادعك فى الحلمه بتااعته والحلمه تنزل لبن لانها كانت لسه والده واللبن ينزل وهيا تقول

اه اه اه اه اه قولتلها انا عايز اشرب اللبن من بزازاك راحت نايمه على السرير ونزلت انا امص فى الحلمه وارضع من بزازها جامد وهيا اه اه اه اه اه روحت سايب بزازها ونزلت على كسها نزلت الكلت ونزلت بلسانى الحس براحه خالص وهيا تتوجع جامد اه اه هاه اه اه اه وتمسك شعرى جامد عشان امص جامد وانا بمص لحد لما نزلت عسلها قمت وفتحت كسها بايدى وروحت مدخل زوبرى براحه خالص اول لما دخل نصفه قالت اه اه اه

اه اه اه وروحت مدخله كله راحت ماسكانى من ظهرى جامد عشان ادخله واطلعه جامد اوى وهيا بتتالم معايا من المتعه اللى هيا فيها اى اى اى اى وتقولى كمان نيك كمان دخل وطلع جامد يا سمير وانا اسخن على كلامها واشتغل جامد اوى معاها وهيا تتاوه معايا جامد اوى مش قادره هيا وتقولى بسرعه كمان كمان شويه وقالت اه اه اه اه انا جيبت انا نزلتهم شويه وانا بطلع وبدخل حسيت انى هجيبهم قالتلى اوعى تجيبهم فى كسى هحمل

تانى نزلهم على بزازى اى حته انت عايزها كسى لا روحت مطلعه ونزلتهم على بزازها ونزلت على بزازها امص فى الحلمتين جامد كان فيه لبن كتير اوى وانا عمال ارضع منها جامد اوى خلصنا وخرجت من الاوضه استحميت وانا بعديها بشويه دخلت انا كمان استحميت وظبط نفسى وروحت اكلت وكل شئ تمام طلعت بره خرجت قابلت هاجر سلمت عليها سالتنى عن فاطمه قولتلها دى فى البيت قالتلى مش ناوى تيجى ولا ايه يا

سمير قولتلها هبقى اجى سيبتها وروحت على البيت عندها عشان عايز انيك امها جامد اوى عشان انا خلاص بعد بكره راجع البلد تانى روحت البيت لقيت واحده كبيره عندها 60 سنه كدا وتخينه اوى ماشيه فى الشارع بتاع هاجر بتقولى معلش ممكن تيجى يابنى تدخل الحاجه دى جوه عند ام هاجر قولتلها ماشى يا حجه خبطت وهيا واقفه معايا الست دى فتحت ام هاجر قالتلى اذيك يا سمير واذيك يا ام مجدى تعالوا اتفضلوا قالتلها الست

دى انا ماشيه بقى قالتلها تعالى وانا همتعك انا استغربت جامد انها بتقول كدا للست دى دخلنا والاتنين بيضحكوا لقيت ام هاجر بتقولى ادخل اعد الكنبه وانا هجيلك دخلوا الاتنين الاوضه وشويه وطلعوا مش لبسين حاجه خالص الاتنين من غير هدوم وجوم ادامى دى تقولى ايه رايك فى جسمى ودى تقولى ايه رايك فى جسمى قمت انا من على الكنبه ومسكت بزازهم الاتنين بايد ودى بايد واعدت احسس على طيازهم قولتلهم ايه الاجسام

الكبيره دى بعد ما حسست على جسمهم قولتلهم تعالى بقى وروحت قاعد على الكنبه وطلعتلهم زوبرى نزلوا الاتنين على زوبرى واحده تمص زوبرى وواحده تمص فى البيضتان بتوع هياكلوا زوبرى الاتنين وهما بيمصوا انا عمال احسس على جسمهم والعب فيه جامد بطريقه جميله جدا شويه وقمت وقفت ونزلت على الاتنين على الارض واديت زوبرى لام هاجى تمص فيه والتانيه عماله تحسس على بزاز ام هاجر جامد وتفعص فيهم وانا

عمال انيكها فى حنكها جامد بزوبرى اممممممممم نار بجد وهيا نازل ماص والتانيه بتقفش ليها جامد فى بزازها شويه واديت زوبرى للست التانيه عشان تمص فيه جامد برده زاى ام هاجر وام هاجر فضلت تلعب فى بضانى بايديها وبدخل واطلع فى حنك الست الكبيره دى شويه والاتنين قاموا وقفنا كلنا وروحت رايح على بزاز ام هاجر امص فيهم جامد اوى بطريقه جميله جدا امممممممم وهيا تتاوه معايا احححححححححح اه اها اه اها

ها ه بطريقه جميله جدا والست عماله تلعب بايديها فى زوبرى جامد وانا عمال امص فى بزاز ام هاجر جامد شويه وقلبت على بزاز الست دى كانت كبيره برده فضلت امص فيها جامد اوى بمتعه كبيره لان حلمتها كانت كبيره واوى وانا شغال مص اممممممم شويه ام هاجر نيمت الست دى على الكنبه ونزلت على كسها تلحس فيه وانا جيت من وراها دخلت زوبرى فى طيازها على طول قالت اه اه اه اه اه اه اه وانا دخلته واشتغلت على طول

بسرعه جامد اوى وهيا عماله تمص فى كس الست دى جامد وانا شغال جامد فيها شويه وام هاجر وقعت فى الارض من التعب روحت انا على كس الست دى نزلت على الحس فيه جامد وادخل لسانى فى كسها واطلعه جامد اوى وهيا تتاوه اه اه اه اه اه وتشد فى شعرى جامد اوى لحد لما نزلت عسلها شويه وقمت وروحت مدخل زوبرى فى كسها براحه واحده واحده لحد لما دخل كله وام هاجر بدات تقوم من الارض من التعب وانا دخلت

زوبرى جامد فى كس الست دى وسرعت على الاخر وهيا تتاوه معايا بسرعه رهيبه اى اى اى اى اى اه اه اه اه اه اه وتقولى كمان يا حبيبى كمان دخله كله وطلعه جامد شويه سيبتها بعد نيك عنيف روحت نايم على الكنبه وقولت لام هاجر تعالى اعدى على زوبرى وفعلا طلعت على زوبرى دخلته فى كسها وفضلت تتنطط عليه جامد وانا متمتع طبعا والست اداتنى بزها عشان امص فيه جامد وهيا بتتاوه معايا طبعا وزوبرى بيلعب جوه كس ام

هاجر داخل طالع بمتعه كبيره وانا بنيك ام هاجر الست دى راحت عليها قالتلها قومى بقى عشان اخد نصيبى وراحت بيسها جامد امممممم ومصيت بزازها راحت ام هاجر قايمه والست دى قاعدت على زوبرى بكسها ونزلت فيها جامد اه اه اه اه اه اه وهيا بتترقص على زوبرى بمتعه كبيره شويه وام هاجر نامت على الكنبه وقالتلى تعالى نيكنى بقى قمت وروحت مدخل زوبرى شويه فى كسها ونيك عنيف طبعا لحد لما حسيت انى

هجيب قالتلى ام هاجر هات فى كسى نزلتهم فى كسها بمتعه طبعا كبيره وقمنا بوسنا بعض امممممممم ودخلنا الحمام طبعا بوس وتتاوه ام هاجر والست اللى معاها واستحميت واخدت بعضى ورحت البيت دخلت كان معايا شريط الحبوب قولت لازم انيك اختى عفاف وسوسن عشان هسافر بعد بكره مقدرتش دخلت نمت صحيت بالليل قمت بالليل قولت لازم انيك اى حد دلوقتى انا مش قادر خالص اخدت الحبايه من الشريط واعدت شويه مفعول

الحبايه بدا زوبرى وقف جامد معتش قادر قولت انا لازم انيك اى حد دلوقتى خرجت من الاوضه وروحت على اوضت سوسن لقيتها نايمه جنب جوزها والكل نايم فى البيت دخلت عليها وروحت ماسك بزازها وروحت ماسك ايديها وحطتها على زوبرى صحيت لقيتنى واقف ادامها اعدت تزوقنى عشان اخرج لخالى يصحى من النوم قولتلها براحه فى ودنها شايفه زوبرى واقف ازاى انا مش قادر عايز انيكك دلوقتى قالتلى ماشى يا سمير بس

امشى دلوقتى قولتلها انا فى اوضتى تعالى دلوقتى انا مستنيكى خرجت انا وروحت على الاوضه بتاعتى ودخلت اعدت شويه ولقيتها جايه وقفلت الباب وراها وبتضحك وبتقولى انت زوبرك واقف كدا ليه دا زاى الاسد كانت لبسه روب خلعته بقيت ملط خالص من غير هدوم وراحت نايمه على السرير اعدت جنبها احسس على بزازها جامد اقولها بموت فيكى قالتلى انا زعلانه انت خلاص ماشى بكره انا مش عارفه هعمل ايه من غيرك وانت

خلاص عودتنى على زوبرك قولتلها متخافيش فى الاجازه هجيلكم بحبك اوى وروحت نازل على بزازها امص فى الحلمه الجميله وهيا بتضحك جامد وتقول احححححححح حبيبى يا سمير مص فى بزازى الكبيره وطلعت على شفايفها ابوس فيها جامد اممممممممم قالتلى تعالى بقى نام امص فى زوبرك اللى زاى الصاروخ ده قولتلها تعالى يا حياتى روحت نايم على السرير وهيا راحت منزله الشورت بتاعى وراحت ماسكه زوبرى

وراحت مدخله فى حنكها جامد وفضلت تلحس وتمص فيه جامد اوى امممممممم شوي وقالتلى زوبرك كبيره اوى بموت فيه هيوحشنى روحت مقومها ونيمتها على السرير وروحت رايح على بزازها امص فيهم جامد قولتلها بموت فى بزازك الكبيره دى وفضلت امص جامد فى بزازها اوى شويه وقمت وسيبت بزازها روحت على كسها الحس فيه براحه وهيا تقول اه اه اه اه وتقولى مص يا حبيبى هتوحشنى الحس جامد وانا عمال

امص والحس فى كسها وامص فى الزنبور بتاعها جامد اوى وهيا تقولى بموت فيك كمان مص الحس لحد لما نزلت شويه وقمت وقالتلى هات زوبرك امص فيه شويه قبل ما تدخله فى كسى يا حبيبى قامت وراحت ماسكه زوبرى فضلك تمص فيه شويه اممممممممممم قالتلى زوبرك جميل جدا بحبك اوى وفضلت ادخله واطلعه فى حنكها لوقت طويل شويه وقالتلى تعالى دخله بقى قولتلها ماشى وروحت رافع رجليها الاتنين على كتفى

وروحت مدخله جامد واشتغلت فى كسها جامد اوى وبسرعه رهيبه وهيا اى اى اى اى اى كمان يا حبيبى دخل بكل قوتك دخل وتصوت بس بصوت واطى وتقولى بموت فيك وانا اشتغلت جامد اوى بكل سرعه عندى ووطيت عليها ابوس فيها اممممممممم شويه ونزلت على بزازها امص فيهم جامد والحلمه وقفت جامد اوى منظر مثير جدا ونزلت مص ونيك فى كسها جامد وهيا اه اه اه اه اه اه كمان يا حبيبى شويه ولفتها وجيبت طيازها وروحت

نازل لحس شويه فى الخرم وروحت مدخله جامد وبكل قوه وهيا تصوت كتمت حنكها وروحت ماسك بزازها من ادام ونزلت نيك بكل قوه وهيا اه اه اه اه اه اه اه هتموتنى يا سمير نيك جامدددددددد وانا اشتغلت نيك قوى فى طيزها شويه وقمت ونمت على السرير وقولتها اطلعى وحطيه فى كسك وقومى واعدى عليه قالتلى ماشى وفعلا قامت واعدت على زوبرى وفضلت تقعد وتقوم وتوطى تبوسنى اممممممممم وتقولى بحبك اوى وانا شغال نيك

جامد اوى وبأثاره كبيره جدا وامسك بزازها وهيا بتتاوه جامد اه اه اه اه اه اه شويه ونيمتها وروحت مدخل فى كسها جامد وهيا تتاوه جامد اى اى اى اى اى نيكنىىىىىىىى جامد يا سمير وانا شغال بكل قوه لحد لما حسيت انى هنزل قولتلها هنزل قالتلى نزل نزلت فى كسها جامد بكل قوه وقولت اه اه اه اه اه وروحت نازل عليها بوستها جامد اممممممممممممممم وقولتلها انا بحبك اوى يا حبيبتى بموت فيكى سيبتها وقمت دخلت الحمام استحميت

وخرجت هيا دخلت ورايا بوستها وهيا داخله امممممممممممم وقولتلها بحبك اوى يا حياتى ودخلت الاوضه بتاعتى قولت لازم انيك اختى باى طريقه دولوقتى دخلت الاوضه عليها لقيتها نايمه صحيتها بالبوس جامد امممممممم قالتلى كدا يا سمير تسيب كسى كل الفتره دى انا تعبانه جامد مش قادره يا حبيبى تعالى وراحت اعده ومن على الجلابيه اعدت ابوس فى بزازها والحس فيهم لحد لما الحلمتان بانو من الجلابيه وروحت نايم

فوقها وفضلت ابوسها جامد من شفايفها الكبيره اممممممم واعدت اقولها وحشتينى اوى يا حبيبتى بموت فى بزازك وفى كسك الطرى بحبك قالتلى وانا كمان فضلت ابوس فيها شويه ونزلت على بزازها ابوس فيهم وروحت مطلع بز من بزازها امص فيه والحس فيه جامد وروحت مطلع التانى امص فيه وافعص فيهم الاتنين وابوس فيهم اممممممم وهيا احححححححح بحبك يا سمير يا حبيبى كمان مص مص مص وانا شغال مص فيهم

جامد اوى وهيا متمتعه جامد باللى بيحصل شويه واانا بمص فى بزازها نزلت بايدى على كسها احسس عليه جامد اوى بطريقه رائعه جدا وهيا اه اه اه اه اه اه شويه نزلت على كسها نزلت الشورت بتاعها قامت قايمه وخلعت كل هدومها وراحت منزل الشورت بتاعى وخلعت كل هدومى قالتلى الحس كسى يا سمير عشان مش قادره نزلت على كسها لحس جامد اوى وبراحه وامص فى الزنبور بتاعها وهيا تقولى بحبك مص كمان اه اه اه

اه اه والحس جامد يا سمير وتقول اخيرا هنرجع القريه قولتلها بحبك وفضلت الحس فى كسها لحد لما نزلت مرتنين قامت وراحت على صدرى انا تمص فى حلمت بزى وفضلت تدعك بايديها زوبرى جامد وتقولى بزك حلو اوى بحبك يا سمير شويه ونمت على السرير وراحت ماسك هيا زوبرى تمص فيه بقى بطريه رهيبه وبمتعه طبعا كالعاده وتقولى ايه الحلاوه دى طعمه حلو اوى وفضلت تمص تدخل وتطلع فى حنكها شويه جامد

وتقولى جميل جميل اممممممم شويه روحت قايم ومنيمها على السرير وروحت مدخل زوبرى فى كسها على طول مره واحده وراحت قايله اه اه اه اه اه اه اه بحبك نيكنىىىىىىىىىى جامد يا سمير نيكنىىىىىى وانا طبعا سخنت على كلامها ونزلت رزع فى كسها بكل قوه عندى وقولتلها بموت فيكى يا حبيبى ادخل واطلع جامد اوى وبزازها عماله تتهز وانا بنكها جامد شويه وروحت قايم ونيمت على السرير وقولتلها اعدى عليه متعينى بقى وفعلا

طلعت على زوبرى وادتنى وشها وبزازها تقوم وتقعد على زوبرى وتدلدل بزازها على حنكى وانا امص فيه وهيا عماله تتناك وتقول اه اه اه اه اه اه دمرت كسى يا سمير وهيا عماله تتنطط شويه وروحت منزله وخاليتها تاخد وضعيت الكلب وروحت مدخل زوبرى فى كسها من ووارا وقولتلها بحبك اوى ومسكتها من بزازها من ورا ونزلت رزع فى كسها جامد بكل قوه وهيا اى اى اى اى اى نيكنىىىىىى كمان كمان شويه وروحت منيمها تانى

ونزلت رزع فى كسها جامد قالتلى انت مش هتنزل ولا ايه ايه دا كله يا سمير وفضلت انيك فيها جامد ادخل واطلع بسرعه لحد لما نزلت جوه كسها جامد اها ها اه اها ها ها اها اه وقولتلها بحبك يا حياتى وقومتها واعدت ابوس فيها برومانسيه جامد امممممممم واخدت بعضى ودخلت الحمام واستحميت ودخلت نمت صحيت الصبح تانى يوم قضيته عادى كنت بس كل فرصه ببوس فيها امى وبرضع من بزازها وخلاص لحد لما اليوم عدى

وتانى يوم روحنا القريه رجعنا القريه ووصلنا البيت ودخلنا سلمنا على كل اللى فى البيت وروحت من غير ما حد ياخد باله احسس على جسم جدتى والجيران جات والكل بيسلم علينا والكل سلم ومشى ودخلت انا نمت من التعب بتاع السفر صحيت بالليل كان معايا شريط الحبوب لسه قمت من النوم دخلت على اوضت جدتى لقيت جدتى بتلعب فى كسها دخلت عليها وقفلت الباب وروحت هاجم عليها بوس اممممممممممممم قالتلى وحشتنى

انا كنت تعبانه من غيرك وكسى بياكلنى وطيزى برده مش عارفه اعمل ايه قالتلى تعالى يا حبيبى مص بزازى اللى انت بتحبها وراحت مطلعه بزازها ليه روحت نازل مص فيهم جامد اوى بكل قوه عندى وهيا تقولى هتاكلهم يا ولا براحه عليهم وانا عمال امص فيهم جامد اوى بكل متعه وهيا عماله تحسس على زوبرى وانا شغال مص فى بزازها الطريه جدا الملبن الجميله شويه وقالتلى طلع زوبرك بقى خلينى امص فيه شويه وحشنى طلعته ليها

وراحت مصه فيه وهيا نايمه على السرير بتمص بمتعه كبيره وتقولى وحشنى اوى وتلحس وتمص جامد فيه وتقولى بحبه اوى شويه وروحت قايم وروحت على كسها نزلت الكلت ووروحت بلسانى امصصصصصصص فيه جامد وهيا اه اه اه اه اه اه اه وتقولى كمان يا حبيبى مص مص مص وانا اهيج اكتر على كسها وامص فى زنبورها الكبيره الجميل جدا لحد لما نزلت روحت مقومها على السرير وزانقها فى الحيطه وروحت مدخل

زوبرى فى كسها وماسك بزازها من ادام كالعاده مع جدتى باللذات عشان بحب بزازها اوى من كبرهم وفضلت انيك جامد ادخل واطلع جامد اوى وهيا اه اه اه اه اه اه اه نيكنىىىىى جامددددد يا سمير وانا شغال جامد اوى شويه وورحت منزله تمص فى زوبرى شويه اممممممممممم وتلحس فيه ناررر وبعدين جيبت طيازها ونزلت على الخرم الحس فيه وهيا اى اى اى اى اى شكلك كنت مشتاق ليه جامد يا حبيبى اعمل اللى انت عايزه نيكنى

جامد اوى بكل قوتك شويه وروحت قايم مدخل زوبرى فى طيازهاااااااااااا جامد اوى قالت اى ا ى اى اى اى اى حبيبى يا سمير دخللللللللللل جامد يا سمير وانا دخلته بكل قوم وانيك فيها جامد اوى ادخل واطلع جامد وهيا اه اه اه اه اه اه اه لحد لما حسيت هجيبهم جيبتهم فى حنكها وقعت هيا فى الارض رفعتها على السرير بوستها اممممممممممممممم ونيمتها واخدت بعضى وخرجت من الاوضه استحميت وخرجت دخلت الاوضه

بتاعتى نمت صحيت تانى يوم خرجت لقيت ابويا بيقولى روح مع جدتك الارض بعد ساعتين عشان انا مش رايح النهارده عشان تعبان جامد قولتله ماشى لقيت امى بتمسح فى المطبخ ومرات عمى بتعمل الاكل دخلت عليهم المطبخ سلمت على مرات عمى وروحت غامز ليها بعينى راحت جايه ورايا روحت زانقها فى اوضتها ورفعت ليها الجلابيه ودخلت زوبرى فى طيازها مره واحده جامد قالتلى انا مش قادره يا سمير 3 نايكنى امبارح سبنى

انا مش قادره هموت روحت سايبها لما جسيت انها تعبانه جامد بس قولتلها مين ناكك قالتلى حامد وصحابه قولت هو الواد ده مش هيهدا انا هعرفه زمانه فاشخ عمتى سيبتها وخرجت لقيت امى بتمسح قولت اى حد انيكه وخلاص مصلحه لقيتها موطيه وبتمسح فى الارض فى المطبخ روحت نازل معاها على الارض واعدت احسس على ايديها براحه شويه وراحت قايمها وواقفه قمت ليها وقولتلها بحبك اوى يا حياتى قالتلى بلاش لحد يجى يا

سمير روحت حاطط ايدى على وسطها وهيا عمال اححححح بلاش يا سمير لو حد صحى هتبقى مصيبه يا سمير بلاش روحت ماسك بزازها مره واحده وروحت بايسها من رقبتها وهيا عماله تلعب فى راسى وانا عمال افعص فى بزازها جامد وابوس فى رقبتها وهيا اححححح شويه روحت بلسانى على بزازها الحس فيهم من فوق الجلابيه جامد اوى وبكل اثاره وبكل حب ليها طبعا ومصيت فيهم جامد وهيا احححححح مش قادره طبعا من

المتعه شويه ونزلت على كسها الحس فيه جامد وانا بلحس فيهم دخلت جدتى علينا المطبخ امى بعدت عنى وخافت روحت انا قايم رايح على جدتى ماسك بزازها وروحت مطلع زوبرى راحت ماسكاه ونزلت اعدت تمص فيه جامد اوى امى قالتلى انت بتعمل ايه قولتلها متخافي تعالى راحت جدتى بايسها جامد من حنكها وقالتلى متخافيش يا عديله انتى بتتناكى من ابنك وانا كمان بتناك منه تعالى يا عديله هات بزازك امص فيها شويه

ولسه هنيك جدتى سمعت ابويا بينادى من بره خرجنا كلنا وابويا قالى جدتك مش هتيجى معاك انا وانت هنروح مع بعض رجعت ليهم قولتلهم هنكم انتم الاتنين مع بعض النهارده ظبطوا نفسكم عشان هتبقى ليلة العمر قالتلى امى ماشى وجدتى قالتلى ماشى يا حبيبى وروحت الشغل وخلصت روحت البيت بعد العصر نمت صحيت بالليل الساعه 12 لقيت الكل نايم خرجت روحت على اوضت جدتى قولتلها روحى على اوضتى وانا جاى دلوقتى

وراكم قالتلى ماشى يا حبيبى وروحت لامى قولتلها تعالى كان ابويا نايم جنبها فى سابع نومه راحت جايه ورايا ودخلنا الاوضه كنت انا واخد حبايه والمفعول اشتغل روحت خالع كل هدومى وهما كمان خالعوا هدومهم كلنا بقينا ملط من غير اى هدوم شوفت بقى اكبر بزاز فى حياتى واجمل كساس فى حياتى واجمل اجسام فى حياتى قولتلهم دى ليله العمر يا اغلى اتنين فى حياتى روحت اعد على السرير فى وسط االاتنين وراحو الاتنين حاطين

بزازهم فى وشى يدعوا فى وشى ببزازها جامد اوى بزاز ملبن جدا اثاره ملهاش حدود وانا عمال ابوس فى البزاز دى شويه ودى شويه حاجه نارررر بجد متعه كبيره وفضلت ابوس فيهم جامد وهما بيدكوا وشى ببزازهم روحت على بزاز امى على حلمتها امص فيها جامد وبكل متعه وامى اه اه اه اه حبيبى مص مص مص وجدتى بتدعك وشى ببزازها جامد شويه وروحت على بزاز جدتى امص فى حلماتها برده جامد جدا حلمتان كبار اوى

امى قامت وحاطت بزازها على راسى تدعك راسى ببزازها الكبيره وانا بمص فى حلمات بزاز جدتى الكبيره وراحت جدتى ماصه فى بزاز امى امممممممممم جامد وامى احححححححححححححح وجدتى من مصى فى بزازها اهه اه اه اه اه يا حبيبى وتمص فى بزاز امى جامد وراحت امى ماسكه بزاز جدتى تفعص فيهم جامد وجدتى اه اه اه اه شويه وقمت انا وهما الاتنين بيبوسوا فى جسمى كله راحت جدتى طالع على حنكى عشان

ابوسها وفعلا بوستها جامد اممممممم وامى عماله تحسس على زوبرى جامد وروحت على امى ابوس فيها اممممممم جامد طبعا متعه ملهاش حدود وعماله جدتى تلعب فى بزازها جامد وامى كمان تفعص فى بزازها وانا ببوسها اممممممممم ابوس امى شويه وجدتى شويه بمتعه جامد اوى واحنا الثلاثه بوسنا بعض مره واحده اممممممممممممممم متعه كبيره اوى اوى زوبرى بقى زاى الحربه مش قادر والاتنين بيحسسوا ببزازهم على

جسمى كله شويه وراحت جدتى نازله فى الارض تحسس على جسم امى وامى ادتنى ظهرها عشان امسك بزازها من ادام وفعلا مسكت بزازها افعص فيهم وهيا متمتعه جامد وجدتى بتحسس بايديها فى كس امى بطريقه رائعه جدا روحت بايس امى من رقبتها عشان تدينى حنكها ابوسها وفعلا مسكت حنكها بوس جامد اوى امممممممممم اعدت امص فى بلسانها جامد اوى بمتعه كبيره اوى وفى نفس الوقت بفعص فى بزازها برده

وجدتى معايا برده بتفعص فيهم وجدتى تحسس على كس امى وفى نفس الوقت تبوس بس فى زوبرى جامد اوى جدتى راحت قايمه وامى هيا اللى نزلت على الارض وجدتى لفت ادتنى ظهرها عشان امسك بزازها انما رجعت تانى ادتنى بزها امصه انا امص بز وهيا تمص بز من بزازها جامد اوى وامى بتبوس فى زوبرى وتحسس على كس جدتى جامد اوى انا امص حلمه وجدتى تمص حلمه رائع جدا وامى تبوس وتحسس فى

زوبرى بطريقه رائعه جدااااااااااااااااااااا شويه وسيبت بزاز جدتى وروحت بايسها جامد اوى اممممممممم متعه كبيره اوى اوى الصراحه ايه المتعه دى اثاره كبيره شويه وامى قامت وراحت على بزاز جدتى تمص فى بزازها جامد وجدتى تمص فى حلمه وامى فى حلمه من بزاز جدتى رائع جداااااااااا شويه والاتنين لزقوا بزازهم فى بعض وانا حاضنهم جامد اوى واحسس فى جسمهم جامد احسس على طيازهم وهما الاتنين يحسسوا على بزاز

بعض اوفففففففففف نار يا جماعه ناررررررررر شويه واعدوا الاتنين وراحت جدتى على بزاز امى ترضع لبن منهم جامد وانا نزلت ابوس فى وراك جدتى جامد وابوس فى كل جزء فى وراكها واحده واحده وعلى ايديها لحد لما وصلت لبزازها امص فى بز من بزازها وامى تمص فى بز انا حلمه وامى حلمه الحلمتان كبار اوى وجدتى احححححححح مش قادره طبعا وانا امى نازلين مص فى الحلمتين امممممممممممم شويه ونزلت انا ابوس فى

طياز جدتى احسس على كسها جامد وامى تفعص فى بزاز جدتى جامد وراحوا بايسين بعض جامد اوى امممممممممم متعه كبيره انا ابوس فى جسم جدتى جامد وامى تبوس جدتى وتلعب فى بزازها وجدتى تحسس على كسها جامد مش قادره شويه وجدتى لفت ادتنى طيازها امص فيهم وفعلا نزلت بوس والحس فى الحلمه بتاعتها جامد اوى وامى تحسس على طيازها جامد وهيا كمان مديانى طيازها وتحسس على جدتى وانا عمال

امص فى الخرم بتاع طيزها وجدتى تترقص بطيازها و انا بمص فى الخرم بتاعها وتقول اه اه اه اه اه اه شويه وجدتى اتعدلت وانا روحت على خرم امى بقى الحس فيه وجدتى نزلت من تحت لامى تمص فى بزازها وانا بلحس الخرم جامد وامى اى اى اى اى اى وتقولى مص يا حبيبى جدتى تمص فى بزاز امى وامى تلعب فى بزازها وانا بمص فى خرم طيز امى جامد شويه وامى اتعدلت وجدتى نامت وفتحت كسها ليه عشان امصه وامى

راحت ليها تمسك بزازها تلعب فيهم وانا نزلت على كس جدتى براحه الحس بمتعه كبيره وامص جامد فى الزنبور بتاعها جامد اوى اوى وامى بتدعك فى بزاز جدتى وحدتى اه اه اه اه وتمسك بزاز امى جامد شويه وقمت وسيبت جدتى وروحت نايم على السرير راحت امى واقفه فوق راسى ومديانى كسها عشان الحسه وجدتى نزلت على زوبرى تمص فيه جامد تدخله وتطلعه فى حنكها وانا عمال امص فى كس امى والحس فيه

وهيا اه اه اه اه اه وتلعب فى بزازها جامد شويه وجدتى سابت زوبرى وطلعت على امى تمص فى حلمات بزازها جامد اوى وامى اه اه اه اه اه وتقولها مصى يا ساميه جامد مصى وتقولى مص يا سمير جامد شويه وقمت والاتنين راحوا جايين ببزازهم على زوبرى وحاطوا زوبرى فى وسط بزازهم وانا عمال انيك فى بزازهم جامد اوى شويه وراحت جدتى مسكت زوبرى ببزازها وانا عمال انيك فيهم وامى وقفت روحت بايسها جامد

اوى امممممممممم وهيا متمتعه طبعا وبنيك فى بزاز جدتى شويه وجدت قامت من الارض وامى راحت نازله حاطه زوبرى بين بزازها عشان انيكها وجدتى جات ليه ابوس فيهم امممممممم وادتنى بزازها امص فيهم جامد وانا بنيك فى بزاز امى وامى بتمص فى جسمى جامد هيا تمص بز وانا امص بز من بزازها روحت نايم على السرير وامى راحت مصه فى زوبرى وجدتى راحت مديانى بزازها امص فيها وهيا بتلحس فى جسمى حاجه

نارررررررر الصراحهه وامى بتمص فى زوبرى بكل متعه شويه وراحت جدتى طالعه على راسى ومنزله كسها على وشى الحس فيه وامى حاطت زوبرى بين بزازها انيك فيهم جامد شويه وقمت ابوس فى امى وجدتى تمص زوبرى جامد اممممممم نارر بجد شويه وراحت جدتى راحت مديانى طيازها وامى جات ورايا وراحت بايسانى فى حنكى جامد امممممم روحت مدخل زوبرى فى طياز جدتى براحه واحده واحده راحت قايله اه اه اه اه اه

وامى بتبوسنى وتحسس على طياز جدتى راحت امى لفه وجاتلى من وشها وفضلت تبوس فيه عشان اسخن اكتر واسرع اكتر وانيك فى جدتى جامد اوى والعب فى بزاز امى جامد وافعص فيهم وابوسها امممممممممم شويه ورحت رافع جسم جدتى وسخنت جامد اوى ونيكت بكل عنف ومتعه وامى راحت تفعص فى بزاز جدتى جامد وانا احسس على طياز امى جامد وامى تدعك فى بزاز جدتى شويه وروحنا قايم بجدتى وزوبرى فى

طيازها وماسك درعتها الاتنين ونازل نيك فى طيازها وامى عمال تلعب فى بزاز جدتى جامد اوى وانا بنيك جدتى اى اى اى اى ا ى اى وروحت ماسك انا بزازها بقى وامى سابت بزازها وراحت تبوس فى جدتى جامد اوى امممممممم شويه وطلعت زوبرى من خرم طيز جدتى ونمت على السرير جدتى جابت بزازها ليه عشان امص فيهم وامى اعدت على زوبرى بكسها واااااهاااااات اشتغلت جامد اوى اه اه اه اه اه اه اه وامى تقوم وتقعد على

زوبرى جامد اوى شويه وجدتى طلعت على وضى بكسها امص فيه وامى تنط على زوبرى بكسها والاتنين اه اه اه اه اه اه اه وشغال فشخ فيهم الاتنين وراحوا بايسين بعص امممممممم وانا بفشخ فيهم شويه وجدتى راحت لامى وانا بنكها تمص فى بزازها جامد اوى اححححححح متعه ملهاش مثيل شويه وامى قامت وجدتى نامت على السرير روحت انا مدخل زوبرى فى كسها جامد وامى جات من ورواها تفعص فى بزازها والاهات بدات اه

اه اه اه اه اه اه كمان يا سمير نيكنىىىىىىىىى جامد يا حبيبى وامى تبوس جدتى وتمص فى بزازها جامد اممممممممم متعه جامد جدا جدا شويه وجدتى قامت وامى ادتنى طيازها روحت مدخل زوبرى جامد على طول راحت مصوته اى اى اى اى اى اى وجدتى تبوس فيها عشان تكتم صوتها امممممممم وانا شغال من ورا جامد فى طيز امى بكل قوه وامى تمص فى بزاز جدتى وجدتى تلعب فى بزازها جامد بايديها وانا بنيك جامد فى طيزها

شويه وجدتى نامت تحت امى عشان تمص بزازها وامى كمان تمص فى بزازها جامد وانا بنيك امى شويه ولفت امى وروحت مدخل زوبرى فى كسها جامد اوى وهيا اه اه اه اه وجدتى تدينى بزازها امص فيها جامد اوى واشتغلت شويه على كدا وامى تحسس على طياز جدتى حسيت انى هجيبهم روحت مطلعه وضاربها على بزاز امى وجدتى مسكت زوبرى تدعك فيه عشان تصفيه خالص وراحت جدتى مصه فى زوبرى عشان تنضفه

وراحت على بزاز امى تشرب اللبن اللى انا نزلته على بزاز امى وراحوا الاتنين بايسين بعض جامد اممممممم وقالوا ليه ايه يا حبيبى اتمتعت يا سمير قووولتلهم طبعااااااااااااااااا دا احلى يوم فى حياتى بحبكم اوى وبوستهم ااممممممم

وبكدا يا جماعه عشت ملك انيك امى وجدتى اكتر اتنين بنكهم بقوا زاى مراتى الاتنين وعيشنا احلى عيشه انيك امى فى البيت وجدتى فى الارض وقت ما يسمح الوقت وساعات انيك الاتنين مع بعض فى اى وقت

اهم شئ اتمنى انكم اتمتعتم بالقصه دا اهم شئ يهمنى ومحدش يقلق انا مش هبطل قصص انا نزلت قصه جديده اسمها هشام وعائلته البسيطه اكثر متعه واكثر اثاره تحياتى للجميع شكرا لكم

اليوم الثالث والستون. النهار الثالث والستون

كيف اغتصبت جارتى

أنا شاب فارع الطول رياضي كنت ألعب كرة السلة بأحد النوادي المشهورة وكنا نسكن بمنطقة المنيل . وكنا نسكن أنا وإخوتي بمنزل فيه 4 شقق اتنين فوق واتنين تحت . واحدة من الشقق اللي تحت كان ساكن فيها مدرس بيشتغل في الكويت وكانت الشقة بتتقفل 11 شهر فى السنة ولا تفتح إلا شهر واحد لما يحضر المدرس فى أجازة الصيف . والشقة المقابلة كانت شقة عاطف وهو بيشتغل بإحدى شركات الأمن ويتوجب عليه أن يسهر الليل كله خارج البيت بالعمل ومتزوج من ثناء وهى شابة بيضاء جميلة وعندها بيبي عمره 6 شهور . كانت علاقتي بيهم كويسة جدا وخاصة الزوجة اللي بتقضي معظم وقتها لوحدها وأهلها ساكنين فى الوجه البحري . ومالهاش حد فى القاهرة . كانت الزوجة ثناء دائما ما تنادي علي وتطلب مني أن أشتري لها بعض الاحتياجات . أو تطلب مني رعاية طفلها عند ذهابها للحمام وأخذ الدش . كنت دائم التواجد فى الشقة عندهم .

كنت معجبا بجسمها النحيف وصدرها الكبير نظرا لأنها كانت بترضع البيبي وكانت في بعض الأوقات تخرج صدرها وترضع ابنها وكنت أنا أنظر لصدرها وأتمنى أكون أنا البيبي . لأن صدرها كان أبيض مثل الشمع ولا أدري لماذا كانت لا تتحرج مني . ولكني كشاب كنت أشتهيها جدا بس كنت لا أجرؤ على أي شئ. بس فى بعض الأحيان كنت آخذ منها البيبي وألمس صدرها عفويا لمدة ثوان وكانت الثانية دي متعة بالنسبة لي لأن صدرها كان ناعم جدا وسخن كنت بعدها أدخل التواليت عندهم وأمارس العادة السرية على اللمسة . كنت دائما أدخل الحمام بتاعهم وهو حمام وتواليت فى نفس الوقت لأن البيت كان نظام قديم . وكنت ألاقي هناك غياراتها الداخلية . وكنت أمسكهم وأمسح بيهم وشي وأحطهم على زوبري وكانت شهوه غريبة لما ألاقي كولوت من كولوتاتها وهو فيه بقع صفراء من إفرازات كسها .

كان زجاج الحمام بتاعهم من النوع الأبيض المعتم المصنفر ولو حد كان جوه ممكن تشوف ظلال الشخص ده من ورا الإزاز وخاصة لو ولع نور الحمام ممكن تشوف خيالات .كنت دائما لما تسيب لي البيبي وتدخل الحمام كنت أذهب خلفها وأتمتع بخيالات صدرها . كان للحمام مفتاح بخرم كبير وكانوا لا يستعملون المفتاح فقط كانوا مركبين قفل جوه يقفل الحمام . بس لو بصيت من الخرم كنت تشوف اللي جوه .

كنت دائما أبص من خرم الباب ولو حظي كويس كانت بتقف عريانة فى وسط الحمام وكنت أرى طيزها البيضاء المستديرة وصدرها الكبير من الرضاعة وكان جسمها أبيض شمع وكانت لها بطن بيسموها بلهجتنا العامية المصرية سوة .كنت دائما أشتهي أن أراها عريانة وخاصة طيزها.

المهم كنت شاب سخن وكل يوم باسخن وكنت أمارس العادة السرية وأضرب عشرات على أي بنت أقابلها بالشارع حتى لو ابتسمت لي بس.

المهم كنت دائما أراقبها بعيوني لدرجة إنها قالت لي مرة عينك اللي عاوزة تدب فيها رصاصة وأخدت الكلام بالهزار وضحكنا وقلت لها يا بخته جوزك . قالت هوه فين جوزي بالنهار نوم وبالليل شغل . انتم كده يا رجالة قبل الجواز حاجة وبعد الزواج حاجة تانية . قلت لها إنتي لو مراتي ما أسيبكيش لحظة قالت أهو كلام لما أشوف لما تتجوز ها تعمل إيه . قلت لها اللي كنت عاوز أتجوزها متزوجة . قالت مين ؟ قل لي ياللا ! . قلت لها لا لا لا لا ده سر والسر لو طلع من واحد ما يبقاش سر يا ثناء . قالت لي آه منك انت يا أحمد باين عليك شيطان قلت لها ده أنا غلباااااااااااااااااااااااااااااااااان .على رأي عادل إمام ……………….

مرت الأيام وهي كل يوم تلبس قدامي البنطلونات الاسترتش وتلبس البلوزات اللي على اللحم وخاصة فى الحر . وكنت أشتهيها ونفسي فيها.كنت أحس ساعات إنها بتحبني أكون معاها على طول وتتكلم معايا…..

في يوم دخلت عليها قالت لي أما عاطف جاب لي قميص نوم يجنن . قلت لها فين هو؟ أنا باموت في قمصان النوم . جابته وشفته كان لونه وردي بمبى ومفتوح من الجنب وطويل ومعاه الكولوت والسوتيان بنفس اللون .

أنا شفت القميص بصراحة زبري شد وكنت هايج وكنت على الآخر . قلت لها إيه رأيك عاوز أشوفه عليكي . قالت لي انت واد قليل الأدب . الحاجات دي لجوزي وبس يا قليل الأدب . وضحكنا . قلت لها طيب يبقى ماليش في الطيب نصيب . قالت عيب علشان ما أزعلش منك .

المهم أنا بصراحة هجت عليها . وفي يوم كنا الصبح وفجأة سمعت باب الشقة بيتقفل وجوزها معاه شنطة ونازل على السلم . نزلت لها وفوجئت إنها بقميص النوم . وقلت لها هوه راح فين عاطف؟ قالت أمه عيانة وها يقعد يومين تلاتة فى البلد . والدته تعبانة .

المهم قالت تحب تشرب إيه . أعمل لك شاي قلت لها آه بس ها أروح فوق أجيب حاجة وأرجع . كان زبري شادد وخاصة إني كنت شايف طيزها من القماش الشفاف . طلعت لبست شورت رياضة واسع. وتي شيرت ورجعت .

كان زوبري شادد وبارز في الشورت . وهي كانت لسه بالقميص . وأنا بصراحة كنت بابص عليها من ورا وكنت خايف تلاحظ تدخل تغير ملابسها .وكل ما أشوفها زبري يهيج أكتر…. مش عارف ليه هي بقت بقميص النوم مع العلم إنها كانت قد رفضت تلبسه قدامي……….

المهم قعدت علي الكرسي وحطيت رجلي علي كرسي تاني وما لاحظتش إن راس زبري خارجة من الشورت . بصيت على عينيها لاقيتها كل شوية تبص علي الشورت وتغمض عينيها وتدخل لجوه . المهم أخدت البيبي وقعدت ألاعبه قالت كويس خليه معاك لحد ما آخد حمام وأرجع . المهم ابتدت المياه تنساب من الدش رميت البيبي علي سريره وجريت علي الحمام وبصيت من خرم الباب وكان منظر خطير حسيت إنها هايجة وحسيت إنها عصبية .بس زبري شادد من منظر جسمها.

وقعدت أدعك في زبري وفجأة قذفت وجبت لبني على الأرض . دورت على حاجة أخبي جريمتي بيها ما لاقيتش غير بامبرز الولد أخدت واحد ومسحت بيه الأرض ورميت البامبرز جسم الجريمة من الشباك .

هي خرجت من الحمام وشافت بقع المية الممسوحة قالت إيه ده يا أحمد قلت لها ده لبن من بزازة الواد.

وطلعت لشقتنا وكنت هايج على الآخر وزبري لا يكل و لا يمل شادد وعاوز ألتصق حتى بيها وبس .

كنت زي المجنون شهوتي رهيبة مش قادر أقف في وش شهوتي وخلتني جرئ جدا ويحصل اللي يحصل كل يوم أشوف جسمها عريان وأسخن خالص وخاصة كمان زوجها سافر يعني الجو مهيأ.

كلمتني ثناء وقالت تعالي اشرب الشاي معي . المهم نزلت وأنا حطيت في دماغي أنيكها مهما كان الثمن حتى لو دخلت السجن . كانت تحب تسمع كلامي وتحب تعمل معي حوارات وتاخد برأيى بس حسيت إنها مش سعيدة وإنها ما تشبعش من جوزها وإنها حاسة بالوحدة والإهمال . هي ما قالتش ده بس أنا حسيت بحزنها . اتمنيتها واشتهيتها وغريزتي تحركت بطريقة غريبة في الليلة دي كنت ها اتجنن من زبري .

المهم روحت لعندها ودخلت هي تعمل الشاي وكان المطبخ بتاعها ضيق روحت وراها وعفويا لمست طيزها بزبري حسيت إن جسمها قشعر قالت يا أحمد أقعد بره خلي بالك من البيبي وأنا ها اعمل الشاي وأرجع . هي طبعا مش موضوع البيبي البيبي في سريره ولكن هي تعبت من ملامسة زبري لطيزها .

كانت لابسه بلوزة بيضا وبنطلون استرتش إسود والليلة دي كانت فاردة ومنزلة شعرها على كتفها كنت حاسس إنها هايجة ونفسها في حاجة.

كنت بابص لها بشهوة غريبة . كنت لابس الشورت وكان زبري شادد لقدام . وهي كل شوية تبص لتحت وتغمض عينيها حسيت إنها مشتهية ونفسها بس فيه حاجة بتمنعها .

المهم دخلت أوضتها تغير هدومها . أنا اتجننت وحسيت إني لازم أنيكها مهما كان الثمن . روحت وراها بعد شوية وفتحت الباب . هي شافت كده زقتني وخاصة إن بلوزتها كانت مفتوحة وصدرها طالع بره أبيض وردي . اتجننت أكتر . قالت لي إيه ده انت بتعمل إيه أنا ها اصوت . عيب عليك أنا وثقت فيك عيب . انت بتعمل إيه يا أحمد؟. قلت لها باعمل اللي كنت عاوز ونفسي أعمله من سنتين .

وأخدتها بين دراعاتي وزقتها على السرير ونمت فوقها وهي ها تصوت حطيت إيدي على بقها . نزلت على صدرها وأنا بامص فيه ومسكته بعنف من فوق السوتيان ولم أستطع تقليعها السوتيان .وكانت لابسة البنطلون الاسترتش . حطيت إيدي على كسها وهي بتزقني . ابتديت أحاول أمص شفايفها وهي بتلف راسها يمين وشمال . كنت متملك منها ومتمكن منها وماسكها بكل قوتي فشهوتي خلت قوتي عشرة أضعاف . كانت قد تعبت من الحركة والفرك والهرك والزق .

المهم ابتدت قوتها بالضعف وابتدت تستسلم . كنت نزلت على كسها من فوق البنطلون وابتديت أعضه وهي تضم رجلها علي بطنها . المهم دخلت إيدي من البنطلون بالعافية لاقيت كسها مليان مية . حطيت صباعي في كسها. صرخت صرخة غريبة وتأوهت وهي بتمسك شعري وتشده عشان أسيبها. كان وجع الشعر ولا حاجة لأن شهوتي ألغت الحواس الأخرى عندي .

أخيرا قلعتها السوتيان ومسكت صدرها ونزل اللبن من صدرها لأنها كانت بترضع زي ما انتم عارفين. المهم نزلت على كسها وحاولت أقلعها الكولوت . كانت فخادها بيضا وناعمة . كانت خلاص ابتدت تهيج وابتدت تستسلم للأمر الواقع . قالت لي ها اقول لأهلك قلت لها أنا الليلة يا قاتل يا مقتول قالت لي ما كنتش أحسبك كده .حسيت إنها مشتهياني وعايزاني بس فيه حاجة بتمنعها مش قادرة تقاومني أكتر ……

المهم مسكت البنطلون ونزلته لنصف رجلها وكان أبيض بورد أحمر . مسكت كسها من فوق الكولوت وحسيت إنها استسلمت خالص . نزلت الكولوت وشفت كس احمر وردي طرابيشي كله سوائل وخيرات . نزلت عليه ألحسه وهي تمسك شعري وتقولي كفاية كفاية أرجوووك أرجووووووووك يا أحمد أف مش كده إستنى هاقول لك حاجة . قلت لها مش عاوز أسمع حاجة. قالت ممكن نتكلم أرجوك كلمني … وأنا شغال ……

طلعت زبري من الشورت قالت ها تعمل إيه اعقل يا مجنون أنا متجوزة أرجوك يا أحمد انت عارف معنى ده إيه …. وأنا مش سامع حاجة. بس كل شهوتي متجمعة في راس زبري .

المهم حطيت الراس عند كسها وهي راحت فيها وقالت أف عليك حرام عليك.

دخلت الراس وهي تقول أفففففففففففففففففففففففففففففف .. روحت زاقه ومدخله لجوه وهي تقول أخ أخ أخ آي ي ي ي ي .

دخلت زبري كله وهي ابتدت تستسلم ونمنا على بعض وأخدتني بين إيديها ودراعاتها ورجليها وحسيت بأحلى متعة وأسخن كس. كانت أول مرة لي أدخل زبري في كس ست . وفجأة قذفت من فرط الشهوة وهي تقول أخ أخ أخ أخ إيه ده انت جبت كتير أوي أف أف أف . حسيت إن زبري لا يكل ولا يمل . لفيتها عشان أبص على طيزها ابتدت تزق طيزها لورا وخاصة لو أنا لمست ناحية كسها . حسيت إن خرم طيزها أحمر وردي وجسمها كله أنوثة رهيب رهيب . حطيت لساني علي طيزها وأخذت ألحس طيزها وكانت ناعمة وسخنة ولذيذة .

المهم دخلت صباعي من ورا في كسها كانت شوربة كلها إفرازات سخنة . المهم حطيت زبري في كسها من ناحية طيزها يعني من ورا وأخذت أنيك فيها وكانت مرة طويلة جدا ارتعشت تلات مرات وهي تقول لي انت ليه عملت كده أنا زعلانة منك . انتهت الليلة ورجعت شقتنا . وأنا أتذكر وأفتكر أحلى ليلة وأتذكر أحلى كس . بعد شوية اتصلت وقالت انت ليه عملت كده أنا زعلانة منك أنا بصراحة زعلانة من نفسي . المهم قلت لها خلاص طالما كده مش ها اوريكي وشي تاني . وكان زبري شادد للمرة الرابعة .

قفلت السكة ورحت في النوم وبعدها بساعة اتصلت وقالت أحمد أحمد مش جايلي نوم . قلت لها أصبري . ونزلت خبطت علي بابها وما فتحتش قلت لها لو ما فتحتيش مش ها اوريكي وشي وأخذت أصعد السلم . وأنا على السلم فتح الباب . ورجعت ما لاقيتهاش عند الباب دخلت من الباب المفتوح ولاقيتها في أوضة النوم وهي لابسة قميص النوم الوردي . جريت عليها وأخذت أحضنها ونمت فوقها وحسيت إنها تريد وعايزة أكتر وأكتر وكانت ليلة ما بعدها ليلة .مسكتها ونكتها بعنف وكانت مشتهية وراغبة ومغتلمة وقالت في وسط الكلام أنا بحبك من زمان يا أحمد……………….

تعددت لقاءاتي بثناء وخاصة إن جوزها كان دائما في الشغل بالليل .

شهور وسنين نيك وأحلى نيك . وبقينا على هذا الحال حتى الآن ولسه شغالين مع بعض لغاية دلوقتي وكانت أول نيكة في حياتي. أرجو أن تكون قد أعجبتكم.

اليوم الثالث والسبعون. الليل الثالث والسبعون

كاميليا تتناك فى السينما

اسمي كاميليا عمرى 22 سنة متزوجة منذ 5 سنوات أعمل في إحدى الشركات جسمي مثير كما يشهد الجميع ، بزازي بارزة رغم أنها صغيرة الحجم لكن الحلمات كبيرة نافرة تظهر دائما من تحت البلوزة. طيزي كبيرة وبارزة وطرية. وملابسي مغرية جدا. ولكني لم أخن زوجي أبدا وهو لم يقصر معي إطلاقا. كان زوجي في سفرية قصيرة مفاجئة. وكان يوم الأحد أجازة الشركة التي أعمل بها. استيقظت متأخرة. ليس لدي ما أعمله. ليس لدينا أطفال. وزوجي مسافر. وحالتي الجسمية متوترة فقد اقترب وقت العادة الشهرية وأكون عادة في هذا الوقت في غاية الهيجان الجنسي. وخطر لي أن أشغل نفسي بالتسوق دخول السينما لتضييع الوقت. وصلت السينما متأخرة . كان الفيلم قد ابتدأ. أرشدني الموظف إلى مقعدي في الظلام وجلست أتابع الفيلم. كنت أضع يدى وبها حقيبتي على ركبتي .كنت ألبس بلوزة بدون أكمام وجيبة قصيرة وما هي إلا ربع ساعة إلا وأحسست فجأة بيد تمتد على فخدي وحاولت أن أتحقق منها فوجدتها يد الشاب الذى بجانبي . كنت أستطيع أن أرى سيجارته في يده الأخرى وهو يطفئها. أخذت يده من على فخدي ووضعتها على المسند الخاص به وما هى إلا دقائق وبدأ مرة أخرى بأنامله ثم قليلا أطراف أصابعه ثم وضع يده كاملة على فخدي وبدأ يتحسس فخدي برفق . بصراحة صعقت من هذا التصرف الغريب ومرة ثانية رفعت يده إلى المسند الفاصل بين المقعدين لكني أحسست وأنا أرفع يده من على فخدي بنشوة غريبة أيقظت شهوتي وتذكرت أن موعد دورتي الشهرية قد اقترب. وبدأت أحس بكولوتي يتبلل ولكني ظللت صامدة. وبعد دقائق مرة ثانية أحسست به يلصق ساقه بساقي و بدأت يده تأخذ طريقها إلى فخدي وتتوغل أكثر و تزايدت شهوتي وقررت الصمت هذه المرة. وبدأ هو يتشجع أكثر وأكثر. رفع يده الأخرى ووضعها ببساطة حول كتفي. احتضنني. وأحسست بأصابعه تتسلل إلى تحت إبطي. خجلت. إنني لم أحلق شعر إبطي من مدة وأنا غزيرة الشعر والعرق أيضا. أصابعه تلعب بشعرات إبطي المبللة بالعرق . يسحب يده وأسمعه يلحس أصابعه. يتذوق عرقي ويتنهد. ثم يرفع البلوزة ويضع كفه بالكامل على فخدي العاري وبأصابعه يتحسس كولوتي الصغير المبلل من عصير كسي الهائج. ها هو يرفع يده ويتحسس بها على نهدى وحلماتي النافرة الواقفة ويفتح أزرار البلوزة – ما هذه الجرأة ! – وأنا منتشية ويتمكن بسرعة غريبة من فتح أزرار البلوزة ما عدا زرا واحدا علويا للتمويه ويضع يده بشكل واضح على السوتيان ويشده ليفتحه من الأمام وأحس بيده تمسك بزي العاري. يده مغطاة بشعر كثيف تدلك بزي الصغير الذي يكاد يختفي في قبضة يده القوية وزاد هياجي وجنوني. باعدت بين ساقي ورفعت البلوزة لأعلى بالكامل وأحس بتجاوبي واقتربت أنفاسه مني أكثر وبدأ يداعب كسي الملتهب من فوق الكولوت وأنا أكتم آهاتي. ومددت يدى إ