هى وامها وخالتها وعشيقا امها وخالتها

فتاة جميلة جداً و مدللة جداً
الكاتب هنادي سلّوم
في الثانية عشر من عمري . والدي طبيب مشهور في الخمسين من عمره . ووالدتي في الواحدة و الثلاثين من عمرها سبق أن كانت تعمل ثم تفرغت للمنزل قبل ولادة أخي الصغير . نقيم في فيلا جميلة وسط حديقة كبيره في حي راقي انتقلنا إليها قبل عام تقريباً بعد أن أتم والدي بنائها . يقيم معنا في المنزل خادمه اسمها زهرة وهي فتاة مطلقة في الثانية والعشرون من العمر تقوم بأعمال المنزل وسائق اسمه عصام يقوم برعاية الحديقة و نظافتها إضافة إلى عمله كسائق لي و لوالدتي . ويقيم عصام في ملحق كبير بالقرب من البوابة وقد التحق بالعمل لدينا منذ إنتقالنا إلى هذه الفيلا وهو في حوالي الخامسة والعشرون من العمر أسمر البشرة طويل القامة عريض الجسم قوي جداً يعمل كل ما في وسعه لإرضائنا . كانت سعادتي لا توصف بالمنزل الجديد و حديقته الجميلة و مسبحه الكبير . وكنت بعد أن أنتهي من مذاكرتي أنزل عصر كل يوم إلى الحديقة أستمع إلى أصوات الطيور العائدة إلى أعشاشها … أمضي الوقت على أرجوحتي أو أنزل إلى المسبح حتى الغروب . وغالبا ما كانت خادمتنا زهرة تنزل معي إلى الحديقة وتراقبني عند نزولي للمسبح حسب تعليمات والدتي . وكان عصام هذا كلما نزلت إلى المسبح يقترب منه كي يلاحظني خوفاً من غرقي وإن كنت أراه يمضي الوقت في التحدث والضحك مع زهرة . وبعد أن انتهي من السباحة تساعدني زهرة في الخروج من المسبح وتحضر لي روبي حتى أجفف جسدي . هذا الجسد الذي بدأت ملامح الأنوثة تظهر فيه من بشرة بيضاء متوردة ونهود صغيرة تجاهد في النمو وأرداف بدأت في الإستدارة وفخذين ممتلئين ولامعين . كنت دائما ما ألاحظ نظرات عصام وهي تتابع حركاتي في الماء وأنا مرتدية قطعتي المايوه الصغير وكنت أعتقد أنها نظرات إعجاب بحركاتي ومهارتي في السباحة . وكان أحياناً يساعدني في تجفيف جسدي بعد خروجي من الماء . كانت أمي تغيظني أحياناً حتى البكاء عندما تنزل إلى الحديقة وتأمرني بالخروج من المسبح فوراً والصعود مع زهرة إلى المنزل لمعاودة المذاكرة . وفي يوم من الأيام أخرجتني أمي من المسبح لأعاود مذاكرتي وطلبت من زهرة الإنتباه لأخي الصغير . وخرجت أكاد أبكي من الغيظ وما أن نام أخي حتى نزلت مرة أخرى كي أتوسل لأمي أن تسمح لي بمعاودة السباحة وقبل أن أقترب من المسبح بخوف من أمي شاهدتها من بين الأشجار المحيطة بالمسبح وهي مستلقية على أرض المسبح وساقيها مرفوعتان و عصام فوقها يتحرك بقوه وهي ممسكة به وتقبله أحياناً . تجمدت من الرعب و الخوف في مكاني ولم أفهم لحظتها ما يدور وإن كنت متأكدة أن هناك خطأ ما. فلماذا كانت أمي تقبله إن كان يؤذيها . وماذا كان يفعل ولماذا كان يتحرك ولماذا أمي تمسك به وهو فوقها . عشرات الأسئلة دارت في رأسي الصغير دون إجابة . وبقيت واقفه دون حراك حتى انتهى عصام ووقف عاريا أمام أمي وهي على الأرض تدعوه أن يقترب منها . ثم شاهدته وهو يجلس إلى جوارها وهي تحتضنه و تقبله وتدس رأسها وتهزه بين ساقيه ثم شاهدت أمي وهي عارية تجلس على عصام النائم على الأرض وهي تتحرك فوقه بقوه ويداها على صدره تمنعه من القيام وهو ممسك بصدرها . ثم نزلت بعد ذلك ونامت على صدره . لقد تأكدت لحظتها أن عصام لم يكن يؤذي أمي أبداً ولكن لم أعرف ما كانا يفعلان . قد تكون لعبة من ألعاب الكبار فقط . ولكن لماذا تلعب أمي مع عصام وهما عاريان . قد تكون هذه من ألعاب الكبار على البحر أو جوار حمامات السباحة فقط . وما أن قامت أمي من فوق عصام وقام هو معها حتى تسللت أنا بهدوء متجهة إلى غرفتي حيث دسست رأسي في كتاب لا أدري ما هو محاولة البحث عن إجابة عما رأيت . تكرر ما شهدت في عدة أيام مختلفة . فقد كانت أمي تخرجني من المسبح للصعود إلى المنزل لأي سبب . وكنت أتسلل لأشاهد نفس المناظر تقريباً في كل مره . وصممت على معرفة ما يدور . ولكن دون أن أظهر لأحد شيئاً مما رأيت . وفي يوم من الأيام وبينما كانت زهرة تساعدني في الخروج من المسبح انزلقت هي إلى الماء . ولم استطع تمالك نفسي من الضحك المتواصل على منظرها وهي تتخبط وسط مياه المسبح إلا أن عصام سريعا ما قذف بنفسه في الماء لإنقاذها . وخرجت زهرة من المسبح وعلى الرغم من ضحكنا سوية إلا أنها كانت ترتجف من الخوف والبرد والغيظ . وفيما كنت أجفف جسدي وأرتدي ملابسي كانت زهرة تعصر ملابسها فوق جسمها والماء يقطر منها . تركت زهرة تتدبر أمرها وانطلقت نحو أرجوحتي في الحديقة لتمضية بعض الوقت خاصة أن والدتي ليست في المنزل اليوم . وبعد فترة من الزمن قررت الصعود إلى غرفتي إلا أني افتقدت زهرة وعصام . واعتقدت أنها ربما في غرفة عصام تستكمل تجفيف نفسها … وفي طريق صعودي إلى المنزل اقتربت من غرفة عصام . وتناهى إلى سمعي صوت زهرة وعصام وهما يتأوهان ويتناغيان في هدوء . فتحت الباب بسرعة لأجدهما عاريين تماما وعصام يفعل بها .. تماماً .. مثل .. أمي . قام عصام مسرعاً من فوق زهرة وهو يحاول إخفاء ذكره بيديه وظهر الخوف عليهما ونهضت زهرة وهي تحاول تغطية جسدها بأي شيئ . وأخذت أنا أسألهما بحدة . ماذا تفعلان … أخبراني فوراً وإلا أخبرت أبي و أمي … . واقتربت مني زهرة وهي تتوسل إلي إلا أتفوه بما رأيت وإلا سوف تذبحني أمي . وفيما هي تحدثني بتذلل كنت أنظر ببلاهة إلى عانتها ذات الشعر الكثيف و المجعد . فالذي اعرفه أن النساء ليس لهن شعر . و وقفت على ملابسهما المبتلة وأقسمت لهما باني سوف أقول كل شيئ لوالداي إن لم يخبراني بما كانا يفعلان . وأمام إصراري بدأت زهرة تخبرني بأنها تحب عصام وانهما كانا يمارسان الحب وهو من أفعال الكبار فقط . وأخذت أنا أستزيدها وأسألها عن كل شيئ . كيف … ولماذا … وما أسم هذا … . وأخيراً طلبت منهما أن يمارسا الحب أمامي لأرى كيف هي ممارسة الحب . وأمام تهديداتي المتتابعة لم يجد الإثنان مفراً من تلبية رغبتي . واستلقت زهرة على السرير واستلقى عصام فوقها وهما يقبلان بعضهما وينظران لي بخوف ورأيت عصام يتحرك فوقها بقوة وعنف وهي تمسكه بيديها ولم أفهم كيف يمكن أن يكون هذا الالتحام العنيف ممتعا لكليهما . وحالما انتهيا من ممارسة الحب طلبا مني أن أقسم لهما أن لا أبوح بشيئ مطلقاً .. فأقسمت . صعدت إلى غرفتي واصطحبت زهرة معي وأنا أستزيدها واستفسر منها عن كل ما يجول في ذهني خاصة كيف تتحمل جسد عصام الثقيل فوقها … وكيف تستمتع بدخول هذا العضو الضخم في جسدها دون ألم … وكانت زهرة تضحك من أسئلتي وتجيب عليها بإختصار … وتكرر تحذيري من أن أتفوه أمام أي أحد بما رأيت … وتذكرني أني أقسمت على ذلك . وتعلقت بزهرة أكثر مما مضى …. بل كنت أسهل لها الإختلاء بعصام كلما واتتني الفرصة … وفي كل مره تعود فيها من غرفة عصام كنت أسألها ماذا .. وكيف فعلت وما هو شعورها … ومدى متعتها … وشيئاً فشيئاً أصبحت تجيب على أسئلتي التي لا تنتهي بالتفصيل … و أصبحت زهرة هي كنز معلوماتي الجنسية . ولم تمض عدة شهور حتى عدت يوما من المدرسة ولم أجد زهرة . وأخبرتني أمي بأنها قد طردتها . دون أن توضح لي الأسباب . حزنت جداً على فراق زهرة وزاد من حزني قدوم خادمة أخرى عجوز يقترب عمرها من الستين . أصبحت أنزل إلى الحديقة أو المسبح وحدي .. وكلما اقترب مني عصام كنت أذكره بحبيبته زهرة وما كانا يفعلان وهو يشير لي أن أصمت أو اخفض صوتي . وفي يوم من الأيام طلبت منه أن يعلمني ممارسة الحب . . ويبدو انه فوجئ بطلبي هذا وقال أني لازلت صغيرة …. وأمام إلحاحي بدأ يتغزل في جسدي ونعومته وسألني إن كنت أستطيع كتمان الأسرار فأقسمت له مراراً على أن لا يعرف أي أحد ما يحدث لي معه . عندها طلب مني أن أسبقه إلى غرفته ولحق بي بعد لحظات . وبدأ يقبلني على خدي و يمتص شفتي برقه وأزاح حمالة صدري وأخذ يقبل نهداي الصغيران و يلحسهما و يمتصهما وأنا أضحك بمتعه مما يفعل . واستطاع بخفة أن ينزل سروالي الصغير لتداعب يده كسي الجاهل ثم نزل يلحس لي كسي وضحكاتي تتابع من دغدغة لسانه . وبدأت أعرف مدى استمتاع أمي بما يفعل معها عصام وحجم المتعة التي كانت تحصل عليها زهرة . ومرت عدة أسابيع على هذا المنوال فهو إما يدغدغ بلسانه ما يغطي المايوه أو تنزل أمي لتلعب معه وحدها وأنا أراقبهما دون أن يشعرا بي . وذات يوم تأكدت من أن أمي تمص له ذكره . وفي يوم وبينما كان عصام يداعب نهدي بفمه أسقطت يدي على ذكره لأتفقده . ولاحظ عصام ذلك فأدخل يدي تحت سرواله لألعب له بذكره وبدأت أتحسسه و أمسكه متخيلة إياه وأنزلت له سرواله كي أشاهده وأنا أضحك من شكله المتدلي وهو يهتز أمامي إلى أن طلب مني عصام بعد طول انتظار مني أن أضعه في فمي . فوضعته وبدأ يعلمني كيف أمصه له . وبدأت اللعبة تعجبني . واستفدت إلى أقصى حد من خروج زهرة . فقد حللت مكانها وأصبحت أمارس ألعاب الكبار مثلها …. وأيضاً … مثل … أمي . ومرت الأيام يوماً بعد يوم و شهراً بعد شهر وسنة بعد سنه دون أن يعلم عصام أو أمي بأني أشاهدهما أكثر من مرة في الأسبوع . ولم يتغير شيئ سوى حجم شهوتي واستمتاعي الذي كان يتزايد بل يتضاعف يوما بعد يوم وجسدي الذي أخذ ملامح الأنثى المتكاملة قبل الأوان. وقبل أن أصل السادسة عشرة من عمري كنت قد عرفت و فهمت كل شيئ . عرفت معنى النيك وما متعته … وعرفت ما يعني الذكر وما لذته … عرفت ما يعني الرجل للأنثى ومدى أهميته . سواء مما أدرس أو ما أشاهد و أقرأ أو ما تخبرني به زميلاتي . وخاصة تلك القصص والمجلات الجنسية التي كنت أتبادلها مع بعض زميلاتي في المدرسة . كما كان عصام يشرح ما يستعصي على عقلي الصغير . وأصبحت أعرف الطريق جيداً إلى غرفة عصام و سريره المتواضع خاصة في الصباح قبل أن يوصلني إلى المدرسة حيث أحظى بقبلات الصباح اللذيذة التي تنعش يومي . أو حينما تكون والدتي خارج المنزل فنمارس على السرير اللين مالا يمكن ممارسته على أرضية المسبح الصلبة . وبدأت أطالب عصام أن يدخل ذكره إلى داخل كسي بدلاً من دعكه عليه كما كنت أرى في المجلات الجنسية وهو يضحك مني ويعدني بذلك فيما بعد . وكان يكتفي مني بلحس كسي و نهداي وضمي و تقبيل شفتاي وأخيرا يدخل ذكره بين أفخاذي أو يحك به عانتي . بينما لم يعد يكفيني لعبي بذكره المتدلي حتى ينتصب ولا أكتفي بمصي لذكره إلى أن ينزل منيه في فمي وعلى وجهي أو على عانتي وبين فخذاي . ما أن تخرجت من المرحلة الثانوية وقبل بلوغي الثامنة عشره حتى وافق أبي وأمي على زواجي من أحد أقاربنا وهو طبيب متخرج حديثاً كان تلميذاً لأبي وهو معه الأن في نفس المستشفى ويشهد له أبي بالعبقرية و النبوغ والإستقامة و الأدب . في الواقع لم أمانع أبداً بل على العكس كنت متلهفة على الزواج وبداية حياتي الجنسية الكاملة وبأسرع وقت خاصة أن خطيبي وليد شاب جميل وينتظره مستقبل باهر . ومرت فترة الخطبة و التحضير للزواج سريعاً حيث لم تستغرق أكثر من ثلاثة أسابيع لم أحاول فيها أبداً الإقتراب من عصام أو حتى النزول إلى الحديقة أو المسبح إلا لمراقبة والدتي فقط . وجاء يوم عرسي الضخم و الفخم ايضاً وأنا أحسب الدقائق حتى تجمعني بعريسي غرفة الأحلام التي وصلناها في ساعة متأخرة من الليل . وحان وقت المفاجأت المتتابعة …. . أول هذه المفاجأت هو أن وليد كان مؤدباً وخجولاً أكثر مما ينبغي . وثاني هذه المفاجأت أنه لا يعرف شيئاً من الألعاب الجنسية شيئ سوى التقبيل على الشفاه فقط . بل حتى نهداي النافران أمامه لم يشدا إنتباهه . وثالث هذه المفاجأت كان ذكره . حيث لا مجال للمقارنة بتاتا بينه وبين ذكر عصام الذي كان يفوقه طولاً و حجماً بشكل كبير جداً ورابع تلك المفاجأت كان اهتمامه الزائد كما يقول بصحته وحرصه على النوم مبكراً دون إزعاج وعدم تكرار النيك أكثر من مرة واحدة في الأسبوع حتى في شهر العسل . وخامس وسادس و إلى ما لا نهاية من المفاجأت التي تحطمت عليها ومنذ الليلة الأولى أحلامي في زواج سعيد . و بعد أن إفتض وليد بكارتي بغباء بكيت بكاءً طويلا على سؤ حظي وهو يظن أن بكائي كان لتمزق بكارتي وفراقي بيت أهلي . أمضينا عدة أيام في عش الزوجية الجديد وهو فيلا صغيره في حي مجاور لمنزل والدي ومجاور للمستشفى الذي يعمل فيه وليد . وسافرنا بعدها إلى أحد المنتجعات لإكمال شهر العسل بعيداً عن العالم . ومنذ الليلة الأولى وخيال عصام لا يفارقني أبداً . وعدنا إلى عشنا الجديد وكان من الطبيعي أن نقوم بزيارة منزل أهلي فور عودتنا مباشرة وما أن دخلت منزلنا حتى أخذت أجهش في البكاء خاصة عندما شاهدت غرفة عصام والمسبح . وبدأنا حياتنا الطبيعية فكان الدكتور وليد يخرج صباحاً إلى عمله ويعود في الثانية ظهراً ثم يعود بعد الغداء للمستشفى حتى التاسعة ليلاً . وفي اليوم الرابع تماماً كدت أجن تماماً من شدة الشهوة العارمة التي أصابتني ولم أعرف كيف أخمد نارها واتصلت بوالدتي ورجوتها أن ترسل لي صباحاً وبعد ذهاب أخي للمدرسة عصام ليساعدني في إعادة ترتيب بعض الأثاث حسب ذوقي . وفي الثامنة و النصف صباحاً كان عصام يدق الباب . وما أن دخل حتى أحتضنته وأخذت أقبله بشده و أنا أبكي وهو مندهش لما يرى . وأخذت بيده إلى غرفة نومي وأنا أشكو له حنيني وعطشي له ولهفتي على الإرتواء منه وكم كانت سعادتي عندما وجدت منه نفس الشوق لي بل أنه أبلغني أنه إنتظرني طوال الثمانية وخمسون يوماً الماضية . وما أن وصلنا غرفة النوم حتى بدأت أخلع ملابس عصام بجنون أما ملابسي فلم تكن بحاجة إلا إلى لمسه واحدة كنت بعدها كما ولدتني أمي . وبدأ عصام في تفقد كل مكان في جسدي بفمه و لسانه ويديه وجسدي يرتعش ويقشعر من شده اللذة و الرغبة إلى أن سقطت دون وعي مني على السرير وأنا محتضنته وهو يلتهم نهداي وفمي و رقبتي . لم أكن أريد لحظتها أي شيئ مما عودني عليه عصام كنت أريد فقط أن يدخل ذكره الذي طالما تمنيته داخل كسي وبأقصى سرعة . وأخذت أرجوه أن يسرع وأنا ممسكة ذكره محاولة إدخاله بأسرع ما يمكن وهو يستمهلني وأنا أستعجله . ودخل عصام بين فخذاي المرحبين به وبدأ في دعك ذكره على فتحة كسي وأنا أتراقص تحته أستعجله الدخول وهو لا يأبه لإستعجالي وبدا وكأنه غير معترف بليلة دخلتي السابقة . وبدأ يدخل رأس ذكره بهدؤ في كسي ثم يخرجه ويعاود إدخاله وإخراجه وأنا أستعطفه أن يدخله بكامله ثم أخذ في زيادة ما يدخله قليلاً قليلا وتوقف عندما رأى علامات الألم على وجهي وما أن حاول إخراجه قليلاً حتى تمسكت به بيدي و ساقاي وأنا أطلب منه أن يتركه داخلي للحظات فقط حتى أستمتع به ويتعود كسي على حجمه . ثم أخرجه وعاود إدخاله بنفس الهدؤ مراراً وفي كل مره يزيد ما كان يدخله في كسي إلى أن دخل ذكره بكامله داخلي وجسمه يسحق جسدي وأنا أتحرك تحته بتلذذ وعصام فوقي ثابت لا يتحرك إلى أن أخذت حركتي في التسارع جسدي في الإرتعاش و الإنتفاض وهو لا يحرك شيئا من جسده إلى أن توقفت عن الإنتفاض تحته وكانت هذه هي رعشتي الأولى منذ زواجي . عندها بدأ هو في التحرك فوقي بقوه وإصرار وكنت أشعر بخروج روحي كلما كان يخرج ذكره إلى ما قبل نهايته من كسي وأشعر بتمزق قلبي كلما أدخله إلى نهايته . وأخذ عصام ينيكني بقوه وسرعة وأنا أتجاوب معه مره وأنتفض من الإرتعاش مرات دون أن يتوقف أو يخفف من سرعته مطلقاً ثم بدأت سرعته في التزايد المحموم وبدأت أصرخ منتفضة تحته من اللذة وبدأ جسده في الإرتعاش وحاول إخراج ذكره من كسي ليقذف منيه خارجه إلا أنني تمكنت من إعتصار عصام فوقي بكل ما أملك من قوه حتى انتهى تدفقه وأنا أتلوى من النشوة . وانتهت أول نيكه ممتعه في حياتي إلا أنني بقيت عدة دقائق وأنا معتصره عصام فوقي إلى أن قام عني بصعوبة في طريقه إلى الحمام المجاور بينما يدي تبحث عن أي شيئ جواري أوقف به تسرب المني الغزير المنساب من كسي قبل أن أقوم أنا الأخرى إلى الحمام بخطوات بطيئة ومنفرجة . وضحكت في نفسي عندما تذكرت بأني لم أخطو بهذا الشكل حتى في ليلتي الأولي مع الدكتور وليد . ودخلت الحمام ونظفت نفسي فيما كان عصام يستحم وما أن انتهيت من حتى جذبني عصام معه تحت الماء وأخذ كل منا في تحميم الأخر ونحن نضحك مما نقوم به . خرجنا من الحمام سريعا إلى سرير غرفة النوم مرة أخرى وبدأت في مداعبة و احتضان ذكر عصام وكأنه إبني الذي عاد بعد غياب طويل . وأخذت في مصه ولكن هذه المرة بطريقه أكثر هدؤاً و تمتعاً فلقد عرفت الأن قيمته و عظمته . واستمريت أتلذذ بمص ذكره بنهم الجائع حتى انتصب تماما وما أن رأيته أمام عيني حتى ابتسمت عندما قارنت بين ذكر وليد الذي يكاد يكون كالقلم مقارنة بذكر عصام العملاق . تركت مقارناتي جانباً وقمت فوق عصام وأنا ممسكة ذكره بيدي أدعك رأسه على كسي المتهيج وبدأت أجلس عليه ببطء إلى أن أستقريت عليه تماما وجسدي يقشعر من لذته . ومكثنا برهة دون حراك إلى أن بدأت أنا في التحرك والصعود و الهبوط فوقه ببطء ثم ببعض السرعة ثم التوقف عن الحركة لإلتقاط الأنفاس وإيقاف الإنتفاضات والتلذذ بحجمه داخل كسي المتخم به ثم معاودة التحرك مرة أخرى . حتى أنه من شدة تلذذي واتتني رعشتي الكبرى أكثر من خمسة مرات دون أن ينتهي عصام تحتي أو أتوقف أنا فوقه إلى أن بدأ عصام في الإختلاج و الإنتفاض تحتي وهو يغسل رحمي بمنيه المتدفق وجسدي يقشعر و ينتفض من لذة الدفقات المتتابعة . ناكني عصام هذا اليوم ثلاث مرات قبل أن يخرج مضطراً للعودة بأخي الصغير من المدرسة وطوال الأيام الخمسة التالية كان يأتيني صباحاً لينيكني مرتين أو ثلاث مرات قبل أن يخرج لإحضار أخي من المدرسة . وعلى مدى الخمسة اشهر التالية كنت أطلب من والدتي إرسال عصام لطلبات مفتعله كل عدة أيام . في أحد الأيام أوصلني زوجي الدكتور وليد إلى منزل أهلي بدون موعد سابق قبل ذهابه لعمله عصراً . وما أن دخلت إلى الفيلا حتى تسللت إلى غرفة عصام الذي فوجئ وسعد بحضوري غير المتوقع وغبنا في قبلات ملتهبة ومداعبات حميمة وأخيراً بدأت في خلع ملابسي بسرعة وهو يحتضنني ويقبلني حتى تعريت تماما وأخذت في خلع ملابسه والتلذذ بمص ذكره حتى انتصب و سجدت جوار ملابسي المكومة على الأرض وما أن بدأ عصام ينيكني حتى سمعنا وقع خطوات أمي وهي تقترب من غرفة عصام عندها قمنا مرتبكين وجمعت ملابسي ودخلت إلى حمام الغرفة فيما تناوم عصام على سريره وغطى نفسه . وما هي إلا ثواني حتى شاهدت أمي من ثقب الباب وهي تدخل الغرفة بمايوه السباحة وأغلقت باب الغرفة خلفها وخلعت القطعتين ثم رمت نفسها على عصام تحتضنه دون أن تتكلم . ويبدو أن كلا منهما فوجئ بالأخر عاريا وبدت أمي سعيدة بهذه المفاجأة ولم أتمكن من رؤية وجه عصام فقد جلست أمي على وجهه ليلحس لها كسها فيما تقوم هي بمص ذكره بتلذذ واضح . ومرت لحظات قبل أن تقوم والدتي لتجلس على ذكره دفعة واحدة وهي تضع يديه على نهديها دون أن تتأثر حركتها فوقه . واستمرت فتره طويلة في صعودها و هبوطها المتتابع و المتسارع ولازلت أشاهدهما من ثقب الباب وأنا عارية . وبدأت حركتهما في التسارع و بدأ صوت أمي في التعالي وجسم عصام يتشنج بقوه تحتها ويبدو أنني كنت في شدة نشوتي معهما إذ أن ارتكازي الشديد على باب الحمام لمتابعة الرعشات فتح الباب وبقوه لأقف عارية أمام أمي التي نظرت نحوي نظره ملؤها الرعب و الرجاء أن أتركها لثواني فقط حتى تنتهي رعشاتها المتتابعة وهي تغطي نهديها بيديها فيما تملك الذهول المرعب ثلاثتنا . وما أن هدأت أمي من إنتفاضاتها وقبل أن تقوم من فوق ذكر عصام … ويبدو أنها فضلت أن تخفيه عني … داخلها . حتى بدأت توجه لي سيلاً من الأسئلة بلهجة صارخة والشرر يتطاير من عينها . متى أتيت إلى هنا ؟. ولماذا دخلت حمام عصام ؟. ولماذا أنت عارية ؟. لقد عقدت المفاجأة المرعبة لساني للحظات وكأني طفلة صغيره توشك أمها أن تعاقبها لكني سريعاً ما أفقت من ذهولي وأجبتها . وصلت قبل لحظات . وكان عصام يفعل معي مثل ما يفعل معك قبل أن تدخلي علينا فأختبأت في الحمام لكن الباب فتح فجأة . وعادت أمي لتوجيه الأسئلة مرة أخرى دون أن تتحرك من فوق عصام . منذ متى وعصام يفعل بك ذلك ؟. ولماذا وأنت لازلت عروس جديده ؟. . وهنا بدأت أنا أتكلم بلهجة الواثقة من نفسها وقلت لها . لقد استدعيته إلى منزلي بعد أن رجعت من شهر العسل مباشرة وعلاقتي به لها عدة سنوات منذ أن أقمنا في هذه الفيلا وبعد أن كنت أراه ينيكك عدة مرات على أرض المسبح . عندها فقط قامت أمي من فوق عصام وهي تنظر لي شذراً وكأنها تتذكر شيئا ما . واتجهت إلى الحمام وهي تحاول سد كسها بيدها حتى لا ينساب ما قذف فيها عصام بينما هو يخفي رأسه بين يديه وهي تقول له . الأن عرفت سبب فتورك في الفترة الأخيرة . وغابت أمي طويلاً في الحمام بينما كنت أنا و عصام قد انتهينا من إرتداء ملابسنا في صمت وعلى عجل . و خرج عصام من الغرفة لا أدري إلى أين . وخرجت أمي من الحمام وتلفتت في الغرفة باحثة عن القطعتين التي كانت ترتديها . وخرجنا والصمت يخيم علينا إلى أحد المقاعد المجاورة للمسبح . حيث احتضنتني أمي وهي تبكي وتحاول تبرير علاقتها بعصام وبدأت أنا في البكاء معها مقدمة تبريراتي وظروف صدمتي في زوجي . ومضت أكثر من ساعة ونحن في حوار باكي عن مأساة كل منا إلى أن هدأت حالتينا وتفهم كل منا موقف الأخر وأخذت أمي في تطيب خاطري والتعليق بمرح على أبي و زوجي وراحت تستفسر عن علاقتي بعصام قبل و بعد الزواج وأخبرتها كيف كنت أراها ومن أين وكيف بدأت في اللعب معه وكيف استقبلته في منزلي أول مره ومدى استمتاعي معه . وأخيراً عرفت من أمي سبب طرد زهرة فقد شاهدتها مع عصام على الفراش ذات صباح فقررت على الفور طردها و الإحتفاظ بعصام … وفضلت بعد ذلك التعامل مع الخادمات الكبيرات … وأخذ الحوار بيننا شكلا مرحاً ونحن نعقد شتى المقارنات بين عصام و زوجينا . ثم نزلت أمي إلى المسبح وهي تدعوني للنزول معها بل وطلبت مني أن أنزل عارية طالما لم أكن مرتدية مايوه السباحة . وتعريت أمامها ونزلت إلى المسبح وهي تنظر لمفاتن إبنتها التي أصبحت كبيره وتتغزل فيها وتعلق عليها . ثم بدأت أمي في النداء المتواصل على عصام الذي حضر مهرولاً ووجهه مصفراً من الخوف وأمرته بالنزول إلى المسبح وهي تغمزه بعينها وتبتسم وتشير برأسها تجاهي . وفيما كان عصام ينزل إلى المسبح كانت أمي تخرج منه وهي تطلب مني الصعود إلى غرفتها بعد إنتهائي من السباحة , وطبعاً كان المقصود واضحاً هذه المرة للجميع . وفيما كان عصام ينيكني في نفس المكان الذي كان ينيك فيه أمي كنت أرى أمي وهي تراقبنا من خلف الأشجار من نفس المكان الذي كنت أشاهدهما فيه من قبل . مضت عدة أسابيع بعد ذلك لم يحدث فيها شيئ غير طبيعي . وكنت كلما طلبت أمي أن ترسل لي عصام كانت تضحك مني وتطلب مني أن لا أستهلكه أكثر من اللازم . وذات مساء حضرت والدتي وخالتي نوال لزيارتي وتناول العشاء معنا . خالتي نوال هي الشقيقة الكبرى لوالدتي . تمتاز بالبساطة وعدم التكلف و المرح الدائم . وهي أرمله منذ فتره طويلة وتقيم بمفردها في فيلا صغيره من دور واحد ولها ابن يكبرني في السن وهو متزوج منذ زمن ويقيم في مدينة مجاورة . وخالتي تحبني كثيراً جداً ولا ترفض لي طلباً مطلقاً . فهي لم ترزق ببنت … ومنذ طفولتي كنت كثيراً ما ألجأ إليها عندما أختلف مع أمي … . وأعجبت خالتي بترتيب منزلي وأثاثه الفخم … وأخذت أتجول بها في أنحاء المنزل وغرفه وهي تبدي إعجابها بذوقي وذوق زوجي . ودخلت غرفة نومي وهي تبتسم و تغمزني بعينها … وأخيراً جلسنا ثلاثتنا في غرفة الجلوس وخالتي تمطرني بأسئلتها عن حياتي الزوجية . هل أنت سعيدة ..؟ . كيف يتعامل وليد معك…؟. متى ستنجبين طفلاً ..؟. وأخيراً أخذت أسئلتها تأخذ طابعاً غريباً . خاصة عندما تطرحها بطريقة مثيره وضاحكة وغمزات عينيها لا تنقطع . هل أنت مستمتعة …؟. حدثيني عن ليلتك الأولى . كيف كان شهر العسل …؟. كيف وليد … هل هو مثير على السرير … كم مرة في اليوم تمارسان الحب … ؟. لم أستطع الإنتظار أكثر من ذلك فقد كنت أذوب خجلاً منها ومن أمي ومن الحقيقة المخجلة أيضاً . ويبدو أن خالتي لاحظت شيئاً ما في عيني ينم عن عدم الرضا . فأخذت ترجوني بتعطف أن أخبرها بالحقيقة . وأنقذتني والدتي عندما طلبت مني أن أصنع لهما بعض القهوة . خرجت مسرعة من غرفة الجلوس لتحضير القهوة ومنحهما بعض الوقت للإختلاء … إذ يبدو أن أمي ستخبرها شيئ ما عن وليد . وأمضيت وقتاً طويلاً في المطبخ أتشاغل بلا شيئ . وذهني مع الجالسات هناك … ترى ماذا تقول أمي … . مر وقت طويل قبل أن أسمع ضحكاتهما وهما ينادياني . أسرعت لهما بالقهوة وأنا أستفسر منهما عن سر ضحكاتهما … وأمي تشير لخالتي أن تصمت … . إلا أن خالتي لم تصمت البتة … فقد أخبرتها أمي بكل شيئ … نعم كل شيئ وبالتفصيل . عني وعن وليد و… عن …. عصام . وأخذت خالتي ترثي لحالي وهي تنقم على الأزواج الأنانيين الذين لا يشبعون حاجات زوجاتهم … وأخذت تكيل للرجال شتى أنواع التهم أقلها الأنانية وحب الذات . وفيما نحن نشرب القهوة كانت خالتي تستفسر مني همساً إن كان لي عشاق آخرون … أو علاقات أخرى … . وأنا أقسم لها سراً و جهراً أنه لا يوجد أحد سوى عصام .. وأخيراً بدأت خالتي في إلقاء عدد من المفاجأت على سمعي وهي تضحك . فقد أخبرتني أنها و والدتي قد بدءا حياتهما الجنسية مبكرين مثلي … وأن ما قمت به . تماماً … مثل … أمي … في صغرها . ويبدو أنني أسير على خطاها تماماً . ولكنها أردفت أنه من الواضح أني قنوعة بعكس أمي التي استهلكت عدداً كبيراً من العشاق قبل زواجها … وأيضاً بعد زواجها … . وأخذت الأختان تتقاذفان التهم فيمن كان له عدد أكبر من العشاق .. وأخبرتني خالتي أن عصام هذا سبق أن كان يعمل لديها وبعد أن ملت منه قدمته للعمل عند أمي … . وأخذت خالتي بعد ذلك في رواية بعض التفاصيل و الحكايات دون أدنى تحفظ عن مغامراتها منذ الصغر مع والدتي وأنا لا أكاد أصدق ما أسمع . وأخيراً أخذت خالتي تشجعني على مواجهة الحياة والإستمتاع بها مع الحرص على أن لا ينكشف أمري وأن اطلب مساعدتها إن احتجت إلى شيئ . وأخذت تقرأ الحظ من فنجان قهوتي . وقد كان فنجاني مملوء بالمفاجأت السارة والمضحكة لنا جميعاً . منها أنه سيزورني عما قريب … شاب رهيب … له ذكر عجيب … أفضل من زوجي الطبيب . وبعد التاسعة بقليل وصل أبي و زوجي من عملهما في المستشفى و انضما إلينا … وعلى الرغم من وجودنا إلا انهما كانا يحادثان بعضهما فقط بتلك الأحاديث المقززة لنا عن المرضى والعمليات والمتوفين والعقاقير والأجهزة الطبية وما إلى ذلك . . بل حتى ونحن على طاولة الطعام لم تتغير مواضيع حديثهما المملة … وكانت خالتي تهمس في أذني أحياناً وهي تستشهد بأقوالها عن أنانية الرجال وتبلد مشاعرهم .. وبعد العشاء واصل الرجلان أحاديثهما وأخذت أمي تتهامس مع أختها طويلاً فيما كنت أنا أقوم بجمع الأطباق عن المائدة وإعادة ترتيبها لم تمتد السهرة طويلاً بعد ذلك … وأثناء وداعي لأمي وخالتي همست والدتي في أذني أن خالتي سوف تبعث لي بهدية صباح الغد . وفي الصباح التالي استيقظت من النوم على صوت جرس الباب فوجدت أمامي صابر سائق خالتي نوال وهو يناولني هديه مغلفه من أمي ويطلب مني تجربتها ثم مكالمتها لإخبارها بالنتيجة . تركته خارج الباب ودخلت غرفتي وفتحت الأغلفة لأجد قميص نوم مثير جداً . مكون من ريش النعام وعدد من ريشات الطاووس الملون فقط . خلعت ملابسي وارتديته أمام مرآتي وأنا معجبة به وبذوق والدتي المرهف . وبدأت في الإتصال بوالدتي هاتفياً . صباح الخير يا أمي . كيف أنتم اليوم صباح الخير يا إبنتي . كيف أنت . هل وصلت هدية خالتك نوال وهل أعجبتك. نعم يا أمي وصلت وهي قمص رائع جداً . لونه جذاب وريشه ناعم و … يا ابنتي يا عبير . ألم يعجبك شيئ أخر . ألم تلاحظي شيئ غير القميص ؟. كلا يا أمي . لم يناولني صابر سوى القميص فقط . هل معه شيئ أخر ؟. يا إبنتي الهدية ليست القميص فقط . لقد قررت أنا و خالتك نوال أن نرسله لك مع صابر . ما رأيك في صابر … أليس شابا لطيفاً . ماذا تقصدين يا أمي أنا لا أفهم شيئا ؟. لازلت غبية يا عبير . اسمعي . لقد اقترحت خالتك نوال البارحة أن نرسل لك صابر ليمنحك بعض المتعة . فوافقتها لأنه أفضل من عصام في بعض الأشياء . هل أنت وخالتي على علاقة مع صابر ؟. يا ابنتي ولولا حبنا لك ما أرسلناه في هذا الصباح . أين هو الأن ؟. أنه في الخارج . هل قلتم له شيئا عني .؟. لا . أبداً … أبداً . أن لم ترغبي به اطلبي منه العودة . وإن رغبت به . دعيه يدخل ولن تعدمي وسيلة تقوده لغرفة النوم . وسيقوم هو بالباقي . لا أدري ماذا أقول لك يا أمي لقد فاجأتني . حسناً يا ابنتي اطلبي منه العودة الأن . لا أقصد يا أمي ولكن ماذا أقول له . كيف أطلب منه الدخول . لا تكوني غبية . أدخليه و أطلبي منه إصلاح أي شيئ في المنزل وبقليل من الإغراء سيحدث كل ما تتمنين بشكل طبيعي . لا تضيعي الوقت يا عبير . كما أنها فرصة لمعرفة تأثير القميص . حسناً يا أمي سوف أرى ما يمكن فعله . نتمنى لك وقتاً ممتعاً . لا تنسي بعد أن تنتهي إتصلي بي لأطمئن عليك . أنا وخالتك في إنتظار النتيجة . نتمنى أن تستمتعي و تسعدي . مع السلامة . أنهيت الإتصال وأنا أفكر في هذه المشكلة . كانت المشكلة هي كيف أدعو صابر للدخول ؟. وماذا أقول له ؟. وكيف أطلب منه ؟. وماذا لو لم يفهم أو خاف مني ؟. . أما عن شهوتي فقد اشتعلت بمجرد أن أرتديت القميص وزاد في اشتعالها حديثي مع أمي. صابر هذا هو سائق خالتي نوال وهو شاب لم يصل الثلاثين من العمر مرح وعادي الملامح ويميل طوله إلى القصر . ويعمل منذ عدة سنوات لدى خالتي نوال . وقفت في غرفة النوم أبحث عن شيئ يمكنني أن أطلب من صابر عمله . وتقدمت ببطء وإصرار إلى الباب واستجمعت شجاعتي وفتحت الباب و طلبت منه الدخول وأنا مختفية خلف الباب . وما أن أغلقت الباب حتى علت الدهشة وجهه وهو يحملق في جسدي الأبيض الذي لا يمكن أن تخفيه عدد من ريشات النعام الأسود . وطلبت منه أن يتبعني إلى غرفة النوم وسرت أمامه أتهادى وكأنني طاووس مفسحة المجال لعينيه وخياله . وتبعني دون أن يتكلم وما أن دخل خلفي غرفة النوم حتى نظرت إليه ولازالت الدهشة تعلوه وطلبت منه أن يبحث لي عن مفتاح صغير ضاع على ما أعتقد فوق الدولاب . وجذب صابر كرسياً إلى جوار الدولاب وصعد فوق الكرسي يبحث دون جدوى عن المفتاح المزعوم وصعدت معه فوق الكرسي و التصقت به نبحث عن المفتاح وأنفاسه تحرق وجهي و صدري وهو يحتضنني كي لا أسقط . ثم نزلت و نزل معي وأخذت أبحث عن المفتاح المزعوم تحت السرير وهو واقف خلفي يلسع جسدي وأردافي بنظراته الحارقة , وارتطم رأسي في السرير وأنا أحاول الخروج من تحته فتأوهت ألماً . فما كان من صابر إلا أن ساعدني في النهوض هو يتفقدني ويتلمسني ويحتضنني ويقبل رأسي ثم جبيني ثم شفتي . وما أن تجاوبت معه في قبلته الحارة حتى أخذت يداه في التعامل بتردد وخوف مع نهداي وظهري وعانتي بينما أنا أحاول جاهدة تحسسه وخلع ملابسه . و تفجرت شهوتي فهمست له أن يسرع بخلع ملابسه . وأخذ يخلع ملابسه بسرعة وعينه لم تفارقني بينما عيني تتابعه وقدماي لا تقويان على حملي من شدة الشهوة المستعره ويدي تنزل ببطء قميص الريش . وسال لعاب فمي وكسي لرؤية ذكره الممتلئ والمتدلي وسقطت جالسة على السرير وأنا أشير له بأن يقترب مني وتناولت ذكره بيدي ورحت أضغطه وأقبض عليه براحتي كأني أزنه وأدخلته في فمي وأخذت ألوكه وأمتصه وأعضه وأنا قابضة عليه وهو ينتفخ في فمي بسرعة حتى انتصب و تصلب تماما . وعلت الدهشة هذه المرة وجهي أنا , فذكر صابر يقل طولاً ملحوظاً عن ذكر عصام إلا أنه يزيد ثخانة بشكل كبير عنه , بل حتى أنني لا أستطيع إطباق راحة يدي عليه لحجمه الكبير . وعلى الرغم من خوفي الظاهر إلا أن رغبتي وشهوتي كانت جامحة بشكل جنوني . ولاحظ صابر علامات الخوف على وجهي إلا أنه دفعني برفق على السرير حتى استلقيت ونزل بفمه على كسي وبظري لحساً و مصاً دون أن يأبه لتأوهاتي المتتالية وأخذ لسانه يفعل الأفاعيل داخل كسي وأنا أتلوى وأرتجف وأضغط على رأسه بفخذاي مره وأرفع له نفسي مره وتوالت رعشاتي وأهاتي ورجأتي أن يتوقف دون جواب إلى أن استجمعت قوتي وزحفت إلى وسط السرير مبتعدة عن فمه الشره وهو يتبعني . وما أن توسطنا السرير حتى باعد بين ساقاي وأخذ يدعك رأس ذكره على كسي المنهك وأنا أرفع له نفسي وهو يحاول بتردد إدخال رأسه فقط . وأخيراً .. دخل رأسه العنيد بعد جهد جهيد . وبدأت المعركة الطويلة و القاسية لإدخال بقية الذكر المتضخم في كسي المطحون تحته . وكان صابر صابراً معي إلى أبعد مدى حيث كان يخرجه ويدعكه على كسي ويرطبه بمائي ويعيد إدخاله مراراً وبالرغم من شعوري بالتفتق و التمزق إلا أني كنت مصرة على النجاح في التحدي وبعد عدد من المحاولات المضنية تم بنجاح دخول ذكر صابر بكامله داخلي وأنا أتحرك تحته تلذذاً به وتيار من الرعشات الخفيفة المتواصلة يعتريني وكأنه تيار مستمر من الكهرباء المحتملة و اللذيذة . وبدأ صابر ينيكني بمنتهى الصبر و الهدؤ من قبله و منتهى التلذذ من قبلي . وما هي إلا لحظات حتى تأكد من إمكانية زيادة دفعه و هزه وتحركه بحريه داخلي فأخذ يزيد سرعته وتزداد معها لذتي . ويزيد فتزيد حتى أصبحت أنا من يتحرك تحته بجنون وهو يجاريني خاصة عندما تنفجر انتفاضاتي ورعشاتي القاتلة ثم يبدأ البحث معي مرة أخرى عن الرعشة التالية والتي تليها حتى خارت قواي تماماً عندها بدأ هو في التحرك بسرعة فوقي وأنا أعجب من نفسي كيف استطاع هذا الذكر الأن أن يدخل و يخرج من كسي بهذه السرعة و المرونة الأن . وكلما كان يدخل ذكره في كسي كانت ثنايا كسي و أشفاري تنضغط إلى داخلي وكأنها تنسحق في كسي . وما أن أخذ صابر يرتعش فوقي و يتشنج و يقذف منيه داخلي حتى كنت أرتعش من لذة إحساسي بتدفق منيه في داخلي وأنا قابضة على ساعديه وساقاي ملتفتان على ظهره . ثم نزل صابر على صدري يلتقط أنفاسه بعد مجهوده الجبار معي وأنا أحتضنه بما تبقي لي من قوه . وعلى الرغم من التعب الشديد و الإنهاك إلا أن إحساسي بحركات إنكماش ذكر صابر في كسي كانت تصيبني برعشات رغماً عني . ومرت لحظات قبل أن يخرج ذكر صابر بالرغم من محاولتي القبض عليه بعضلات كسي ولكن دون جدوى . واستلقى إلى جواري وانثنيت أنا علي صدره معتصرة ذكره المنهك بيدي . وما هي إلا ثواني وانتابني شعور وكأني أتبول تحتي من جراء سيلان المني خارج كسي وطلبت من صابر بعصبية بعض المناديل فقام فوراً وكأنه يعرف ما يفعل وأخذ بعضاً منها وسد به فتحة كسي الذي فقد السيطرة على نفسه ويحاول مجهداً العودة لوضعه , هذا إن عاد . واستلقى إلى جواري يتحسسني بيديه ويقبل جسدي المنهك ويحثني على النهوض . قمت بعد برهة أسير إلى الحمام وكأني راكعة وقدماي متباعدتان وأشعر بألم في جميع عضلاتي ومفاصلي وعظامي وصابر خلفي يضحك ضحكات مكتومة . ودخلت إلى الحمام وشرعت في تفريغ كسي وتنظيفه من كميات المني الغزير وأرتعبت عندما وجدت أن فتحتي قد توسعت بشكل كبير وخفت عندما خطر في بالي لو أن زوجي الدكتور وليد حاول هذه الليلة أن ينيكني . عندها سيدور ذكره في حلقه مفرغه دون أن يلمس شيئ . وضحك صابر طويلاً عندما أخبرته بمخاوفي وأخبرني بأن كل شيئ سيعود كما كان خلال دقائق . خرجنا عاريين من الحمام إلى غرفة النوم وأخذ صابر يبحث بجد عن المفتاح المزعوم في أنحاء الغرفة بينما عيني لا تفارق ذكره المتدلي بشكل مضحك , وبدأ في إرتداء ملابسه بينما أنا أحاول اللعب بذكره ومصه وهو يمنعني ويحذرني من مغبة انتصابه مرة أخرى لأني كما قال لن أحتمل نيكة أخرى منه هذا اليوم . وما أن أغلقت الباب خلف صابر بعدما خرج حتى اتصلت بوالدتي التي كانت تنتظرني على أحر من الجمر لتعرف أدق تفاصيل ما حدث لإبنتها . ورويت لها كل شيئ وضحكاتها تتوالى على ما حدث لي . ثم طلبت والدتي بإصرار أن اتصل الأن بخالتي نوال لأشكرها على هديتها لي ولطمئنتها عني . واتصلت بخالتي نوال . ألو . صباح الخير خالتي . كيف حالك صباح الخير يا عبير كيف حالك أنت . بخير يا خالتي . أود أن أشكرك جداً على هديتك اللطيفة و الممتعه جداً . هل أعجبك قميص النوم . شكراً على القميص ولكن شكري العميق على المفاجئه الأخرى . أعني صابر . طمئنيني . هل دخل عندك وكيف كان معك . هل استمتعت . اطمئني تماماً يا خالتي لقد استمتعت جداً بهديتك الضخمة والمميزة وأشكرك على ما تفضلت. عفواً يا ابنتي . أتمنى أن تستمتعي و تسعدي في كل وقت . هل تريدينه مرة أخرى . لا تخجلي مطلقاً يمكنك طلبه مني في أي وقت . ولكن يجب أن أراك أولاً عندي لتحكي لي كل شيئ بالتفصيل . هل أراك غداً مساءً . أتمنى ذلك يا خالتي . سوف أكون عندك غداً . أرجو أن ترسلي لي صابر كي يحضرني في تمام السادسة على شرط يا عبير أن تعديني بعدم عمل أي شيئ معه أبدا . أعدك يا خالتي بذلك لن يدخل عندي إلا بإذنك . حسنا يا عبير سأكون في انتظارك غدا . مع السلامة . مع السلامة . أمضيت فتره طويلة بعد ذلك وأنا أستحم وأتأكد بين فتره وأخرى من عودة فتحتي إلى وضعها الطبيعي بعد هذا الصباح السعيد و المميز في حياتي . وفي مساء اليوم التالي كنت عند خالتي التي رحبت كثيراً بوجودي وراحت تستفسر و تسأل عن كل شيئ فيما يخص الرجال الثلاثة في حياتي الدكتور وليد و عصام ثم صابر . ثم راحت تسألني عن صابر ومدى تحملي له و رغبتي فيه وأنا أجيبها بخجل ثم دخل صابر وقدم لنا واجبات الضيافة من عصيرات و حلوى وخرج بعد أن أشارت له خالتي إلى اتجاه معين . وعلمت من خالتي أن صابر يقيم معها داخل المنزل بل وينام معها على نفس السرير كل يوم ولا يقيم في الملحق الخاص به إلا عندما يزورها إبنها أو عندما يكون عندها ضيوف فقط . وقمت معها لتطلعني على بعض الأشياء كما قالت . وما هي إلا خطوات حتى كنت في غرفة نومها وصابر بداخلها وهي تسأله عني وعما فعل بي وأنا وهو مطرقين خجلاً . وفيما هي تأمره بلهجة صارمة أن يخلع ملابسه كانت يداها تفتح ملابسي وتنزلها وهي تخبرني أنها تريد أن تشاهد كيف ينيكني صابر كي تطمئن . وتركتنا عاريين وخرجت من الغرفة فيما أنا متجمدة من الخجل . إلا أن صابر تقدم نحوي وأخذ في ضمي و مداعبتي وإثارة شهوتي حتى نزلنا على السرير وأخذ كل منا دوره في تهيئة و تهيج أعضاء الأخر حتى انتصب ذكر صابر تماما ورفع ساقاي وبدأ معركته الطويلة لإدخال ذكره في كسي . وأثناء دعكه لذكره على كسي دخلت علينا خالتي وأنا أحاول النهوض من تحت صابر وهما يمنعاني وجلست خالتي على السرير إلى جواري وهي تتحسس نهدي وتوصي صابر أن يكون لطيفا معي . واستمرت محاولات صابر عدة دقائق حتى دخل ذكره بكامله داخلي وتركتنا خالتي وخرجت من الغرفة بعدما اطمأنت وشاهدتني أتجاوب مع صابر وهو يسحق كسي بذكره . مرت دقائق طويلة وصابر ينيكني فيها بمنتهى المتعة وارتعشت عدة مرات . وفيما كان صابر ينيكني بمنتهى القوه دخلت خالتي علينا ومعها والدتي وهما يضحكان منى ويأمران صابر بمضاعفة إمتاعي ثم خرجتا من الغرفة دون أن يسمعا جواب من أحد . لقد كنت لحظتها في قمة متعتي و نشوتي لدرجة أنني لم أحاول حتى أن اخفي وجهي أو حتى تأوهاتي من أمي . وبعد خروج صابر إلى الحمام المجاور بعدما انتهي من إمتاعي تماما دخلت أمي وخالتي إلى الغرفة وهما يتفقداني و يرثيان لحالي بينما أنا مكومه على السرير . حثتني والدتي على النهوض ساعدتني خالتي في الذهاب إلى الحمام لتنظيف نفسي . وخرجت من الحمام وأنا مرتديه روب إستحمام حيث نادتني والدتي و خالتي لغرفة الجلوس وأخذت والدتي في تقديم نصائحها لي حول عدم الإكثار من طلب صابر والإكتفاء به مرة كل عدة أسابيع ولا مانع في أن أستمر مع عصام كلما رغبت . وعلى حد قول أمي أنه بعد فتره من الإستمرار مع صابر قد أطلب متعه أكبر لا أعرف من أين أحصل عليها . وما أن خرجت والدتي من غرفة الجلوس إلى الحمام حتى بادرتني خالتي بالقول أن أدع كلام أمي جانباً وأن أطلب صابر منها كلما احتجت إليه دون ما خجل وأردفت بأنه إن شعرت يوماً بالملل أو احتجت فيما بعد إلى شخص أخر لتقديم متعه أكبر فإن الأيام كفيله بالعثور عليه . قمت من جوار خالتي لإرتداء ملابسي من غرفة النوم فقد كنت أشعر بالخجل الشديد من نظرات خالتي المغرية . وما أن فتحت الباب حتى وجدت والدتي العزيزة عارية على السرير مع صابر وهي تمص له ذكره المنتصب . وحاولت التراجع إلا أنها أصرت على دخولي حتى أرى كيف تنيك هي صابر . واستلقى صابر على السرير وذكره يعلوه منتصبا بين قدمي أمي وتناولت أمي ذكره بيدها وأخذت تدعكه على كسها وأدخلت رأسه فيه ثم جلست عليه دفعة واحدة واستقرت مكانها وكأنها تتذوقه بكسها الخبير وعلامات اللذة المؤلمة ظاهره على وجهها فيما أنا فاغرة فاهي من الدهشة و الخوف على أمي وكسها . وأخذت أمي تنيك صابر لما يقرب من الساعة وهو تحتها محتجز بين قدميها ويديها ضاغطة على كتفيه . لقد استمتعت حقا بما كنت أشاهد من حركات أمي ولكني استفدت أكثر . لقد رأيتها كيف تتحرك فوقه صاعدة وكأنها تنزع ذكره منها بحرص وكيف تهبط عليه وكأنها تغرسه فيها بحرص أكثر . ورأيت كيف كانت تتحكم في نشوتها وكيف تستثمر رعشتها وكيف تحرص على تهيج صابر دون أن تدعه يبدأ رعشته وإنزاله . ورأيت كيف انفلت زمام نشوتها منها وتتابعت رعشاتها و تسارعت حركاتها فوق صابر المسكين و كأنها تطحنه تحتها حتى تمكن أخيراً من الإنزال وهي تحتضنه وتسحقه بجسدها حتى كلت حركتهما تماماً . وخرج صابر بعد لحظات إلى الحمام بجهد كبير من تحت أمي التي يبدو أن نشوتها لم تنتهي بعد حيث تناولت وسادة واحتضنتها وأخذت تسحقها تحتها للحظات ثم استدارت ناحيتي وهي تسألني رأيي فيما شاهدت . وقبل أن أجيب بشيئ أخبرتني أنه يلزمني فتره طويلة حتى أتمكن من الحصول على الخبرة الكافية التي تجعلني مندفعة لأستمتع إلى أقصى حد في النيك وأتمكن من التحكم في رعشتي ورعشة من ينيكني . ونصحتني بتكرار زيارة خالتي لمشاهدتها مع صابر أو عصام فعلى حد قولها أنها أكثر خبره ومعرفة و اندفاعاً منها . لقد كانت علاقتي بأمي و خالتي و بعصام و صابر سبباً في سعادتي المتناهية . إذ كنت أحصل على متعتي وقتما أريد وكيفما أريد . وهو ما جعلني لا أطالب الدكتور وليد بما أريده أنا ولا يقدر عليه أو لا يعرفه . بل أكثر من ذلك جعلتني أوفر له الهدؤ المطلوب له والراحة التي كان يأمل في الحصول عليها بزواجه مني.

اختى المصابة بالشيزوفرينيا تظننى زوجها وافتض بكارتها

اختي جننتني ونكتها بالقوة واستسلمت
بدأت هذه القصة عندما كنت ابلغ من العمر 14عاما..و لي أخت تكبرني بثلاث سنوات 17 عاما . وهي آية من الجمال طويلة وشعرها أسود يصل حتى خلفيتها الكبيرة وصدرها متوسط وأردافها رهيبة وبيضاء البشرة وعيونها عسلية وشفتاها ورديتان
و من يراها يعشقها.. وعلاقتي بأختي عادية كأي أخوين نتعارك ونتصالح تحبني وأحبها.. ولأنني متعصب عند مشاهدة كرة القدم ..فقد أنسى نفسي ولا أشعر بمن معي في الحجرة..وأتفاعل وأنفعل جدا.. ويعلو صوتي وأسب وألعن من يهدر هدفا أو يلعب لعبة لا تعجبني ..فهذا لا يعجبها في ..وهي إن جلست تشاهد أية مباراة لكرة القدم معي تحاول أن تستفزني فتشجع الفريق الذي لا أشجعه..أو قد تغلق التلفاز عند مشاهدتي لأحد المباريات فيجن جنوني منها وتجري وأجري وراءها ونتعارك بالأيدي.
والدي متوفي منذ أن كنت بالعاشرة من عمري ونعيش أنا وأختي ووالدتي بمنزل نمتلكه ..والدتي لم تتخطى الخامسة والثلاثين من العمر فاتنة الجمال وذات جسد رائع تعمل بأحد الشركات الخاصة وتعود عند السابعة مساء ..أنا بالمرحلة الإعدادية وأختي بالمرحلة الثانوية نعود من الدراسة لمنزلنا عند الثانية ظهرا وأجازتنا الأسبوعية يومي الجمعة والسبت ووالدتي أجازتها الأسبوعية الأحد.
أختي كانت متعلقة بوالدي جدا وعند وفاته ولحزنها الشديد عليه أصيبت بمرض إنفصام الشخصية (الشيزوفرينيا) كان عندما ينتابها تتحول لشخصية أخرى تماما فهي تنسج عالماً خاصاً بها تخترعه لنفسها وتعيش فيه ..وقد نصحنا الطبيب بأن نتعايش معها في الشخصية التي تكتسبها ولا نعارضها أو نعاندها حتى لا تنتكس أو تنتحر.. ولأنها تأخذ العلاج فحالتها لا تستمر كثيرا .. ثم ترجع لحالتها الطبيعية وتنسى الشخصية التي عاشتها تماما.
في أحد الأيام بفصل الصيف ،وعند الرابعة مساءا ..كنت أنا وأختي كالعادة بمفردنا بالمنزل ووالدتي ما زالت بعملها..وبعد أن تناولنا وجبة الغداء .. سألتني أختي إن كنت أرغب في شرب كوب من الشاي ؟ فقلت لها شكرا لك لو سمحتي؟ ..قامت أختي لتعد الشاي بالمطبخ ..ثم أتت به بغرفتي وتركتني وعند خروجها من باب حجرتي سقطت على الأرض غائبة عن الوعي كانت ترتدي قميصا قصيرا فوق الركبة عاري الذراعين ذو فتحة صدر كبيرة خرج أحد ثدييها من هذه الفتحة فلم تكن ترتدي سونتيانا وتعرى نصفها السفلي فظهرت أفخاذها البضة ما هذا إنها ترتدي كيلوت فتلة صغير جدا وفتلته داخلة بين شفرتيها مما أظهر كل كسها الذي لا يعلوه الشعر والغريب أن حلمة ثديها وبظرها منتصبين ونزلت لها على الأرض دامعة عيناي أحاول أن أخرجها من غيبوبتها فأفاقت وأجلستها على سريري ..
ثم سألتها هل تأخذين دوائك فقالت أي دواء ؟ومن أنت؟قلت لها حذري فزري من أكون ؟قالت أنت زوجي ..وجاريتها كتعليمات الطبيب وقلت نعم أنا زوجك..فأخذت تضحك بصوت عالي وتقول حبيبي إخص عليك!!أنت كنت مسافر بقالك شهرين ولم أراك وحشتني قلت لها وأنت كذلك ..ثم قالت لماذا كنت تبكي؟قلت دموع الفرح بلقائك ..ثم وقفت وأقبلت علي فأخذتها في صدري أمثل الزوج وإستلمت شفتاي في قبلة فرنسية طويلة أدهشتني من قوتها وحلاوتها وإلتصق صدري بثدييها وهي تقول ضمني لك بشدة وحشني حضنك حبيبي ..ونتيجة لهذه الأحضان والقبلات وإلتصاق صدري بصدرها إنتصب زوبري بشدة فقالت أنا شاعرة بلمسات رأس زبك على كسي..وأدخلت يدها من فتحة بنطلوني و كيلوتي ومسكت زوبري وقالت حبيبي وحشني كثير كسي مشتاق لك وأخذت تدعك في رأسه وتتحسسه وأنا في قمة الذهول مما تفعل فلم أتوعد من أختي مطلقا مثل هذا الجنس المباشر من قبلات ومسك زوبري وأنا في قمة الشهوة والإحراج!!وكاد أن يخونني زوبري وأقذف منيي بين يدها ولكنها سحبت يدها قبل أن أقذف وقذفت داخل بنطلوني ..
وصارت تضحك على ،وقالت لم تصبر على نفسك نزلت في البنطلون ؟ لم تصبر على نفسك ،لو كنت صبرت لكنت أنزلتهم داخل كسي ،ونظرت إليها بإستغراب ،أهذه هي أختي ؟أنا لم أفكر يوما في معاشرتها جنسيا ،ثم قالت سأسبقك إلى غرفة نومنا لأجهز نفسي لك وأشعل الشمع حتى تكون ليلة حمراء وسوف ارقص لك ثم نمارس الجنس فأنا كم مشتاقة لزوبرك قلت حاضر!! وسبقتني وجلست على سريري قلت ماذا سأفعل مع هذه المجنونة إنها تعتبرني زوجها يعني عاوزاني أنيكها في كسها كيف سيحدث هذا؟قلت أجلس في حجرتي ولا أحاول اللحاق بها علها تنسى أو تفيق ولم أجلس لعشرة دقائق حتى وجدتها عند رأسي كيوم ولدتها أمها وهي تبكي قلت لماذا تبكين؟ قالت لماذا تأخرت علي؟لقد جهزت نفسي لك أنظر إلى كسي لقد نظفته لك من كل شعرة وعملت جسمي كله بالسويت ،ومسكت يدي ووضعتها على كسها وقالت أنظر كما هو ناعم وجميل ويناديك ومسكت بزوبري وأخذت تدعك فيه حتى إنتصب وقالت أكيد هو مشتاق لكسي ،قلت لها ماذا تفعلين ؟قالت أريد حقي الشرعي وأنت ممتنع عني وأخذت تبكي وصعبت علي فأخذتها في حضني لأهدئها ،ومسكت زوبري وأخذت تدعكه على كسها ونحن واقفين ثم أنزلت بنطلوني و كيلوتي وأخذت براس زوبري تدفسها بكسها حتى أدخلت الرأس بالكامل وأنا بين الشهوة والذهول الشديد ..ما هذا إنني أُغتصب من أختي ..ستفقد عذريتها ولا أستطيع أن أفعل شيء لأن الدكتور حذرنا من عدم الإنصياع لها..هل أكمل معها ؟!!!..ووجدتها ترفع أحد ساقيها وتدخل نفسها في حتى دخل كل زوبري فيها وأخذت تدخله وتخرجه لعدة مرات والغريب أنني تفاعلت معها ولكن من شدة رهبتي وخوفي لم تنزل شهوتي بداخلها وأخذت تطلب مني وتقول نزّلهم كبهم جوة كسي ثم أخرجت زوبري والغريب أنه خرج وليس عليه دم!! قلت أكيد لم أطل غشاء بكارتها..
ثم سحبتني من زوبري ونيمتني على ظهري على السرير ثم طلعت فوقي ووجهها لوجهي ونزلت تقبلني من فمي وتمسك يداي لأدعك في ثدييها وتقول إفرك لي حلماتي وقمت بذلك ثم إنتنصبت ومسكت بزوبري ورشقته في كسها صعودا وهبوطا وهي توحوح أح وتتأوه آه.. آه أح آه أح أحّوه حتي إنتفخ زوبري وكبرت رأسه وتوتر وأخرج ما فيه من حليب داخلها عندها إنتفضت مع رعشة وصوتت آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه وقالت أخيرا نزلتهم يا شقي ..ثم قامت من علي بعد أن إرتخى زوبري..وجلست لأتفحص زوبري والغريب أنني لم أجد عليه نقطة دم!!ثم قالت تعالى للحمام لنستحم وأخذتني وإستحممنا وإنتصب زوبري ولم تعتقني في الحمام أوقفتني ودخلت علي بظهرها ثم إثنت ومسكت بزوبري وأدخلته وطلبت أن أتحرك وأخذت أتحرك أدخل زوبري وأخرجه لعدة مرات والغريب أنني أطلت هذه المرة ولم ينزل منيي إلا بعد مدة وداخلها أيضا نزل..ثم إغتسلنا وشكرتني على النيكة الممتعة معي قائلة شكرا يا حبيبي يا جوزي لقد متعتني ثم إرتدينا ملابسنا ..وجلسنا في الصالة وهي تعاملني أنني زوجها ..ثم أحست بصداع شديد ومسكت رأسها وأغمضت عينيها ..ثم رفعت رأسها مرة أخرى وهي تنظر لي وتناديني بإسمي لتسألني ماما حضرت من شغلها ؟فعرفت أنها خرجت من حالتها فقلت هي على وصول فإن الساعة تقترب من السادسة مساء..
والغريب أن أختي لم تتذكر أي شيء مما حدث ولم تعاملني على أنني زوجها ،وبعد ذلك عرفت أن غشاء بكارتها مطاطي لم يتمزق بدخول زوبري في كسها ،وخفت أن تكون قد حملت مني لأنني أفرغت لبني فيها مرتين وأخذت أراقبها وعندما وجدتها تشتري حفاضات للدورة فتأكدت أنها لم تحمل مني…

المتزوجة واخوها وحبيبته السويدية وعشاق اخته فى السويد. حنان وطارق ورحلة العمر

المتزوجة واخوها وحبيبته السويدية وعشاق اخته فى السويد. حنان وطارق ورحلة العمر

حنان وطارق ورحلة العمر
إسمي حنان … لي من العمر ثلاثة وثلاثون عاما أعيش في المدينة التي لا تنام بيروت … متزوجه منذ عشرة أعوام … وأم لطفلين … اعيش مع زوجي عادل حياة شبه طبيعيه.. فانا كنت أعمل مدرسه بدوام كامل وكنت دائما اعود منهكة القوى الى المنزل لاستعد للعمل المنزلي من تحضير الطعام والاهتمام بالاولاد… وكان الجنس بيني وبين زوجي نادر الحدوث … خاصة بعد ان رزقنا بابننا الثاني… وحتى عند الممارسه اكون شبه نائمه من شدة التعب فلا تستغرق العمليه اكثر من 5 او 10 دقائق على الاكثر … طبعا كان زوجي يتذمر كثيرا من قلة الممارسة معي ومن عدم تمتعه فيها كما يجب … الا انه وفي السنتين الاخيرتين .. يبدو انه قد وجد لنفسه عشيقه او اكثر ولم يعد يهتم كثيرا بمضاجعتي وكان احيانا لا ينيكني لشهر كامل وان فعل فتكون بمبادرة مني … بالطبع انا لا الومه على معاشرة غيري فانا اعلم انه يحب الجنس كثيرا وانا غير قادرة على تلبية احتياجاته الجنسية بالشكل الذي يرضيه … واستمريت بحياتي معه طالما هو يلبي احتياجاتنا الاساسيه انا والاولاد .. خاصة ان حبه لاولاده ولي كان كبيرا ولم يكن يقصر معنا في أي شئ… اما رغبتي بالجنس فكانت تخبو تدريجيا وعندما تستيقظ في مرات نادرة الجأ الى العادة السريه وينتهي الامر… الى ان قررت في احد ايام الصيف الذهاب الى تركيا مع زوجي وتمضية عدة ايام هناك لعلني اصلح شيئا مما يعكر صفو علاقتنا الزوجيه … ولكنني فوجئت برفضه متذرعا بعمله … ولم يكتفي بر فض الذهاب معي… بل وشجعني على الذهاب بصحبة اخي طارق الذي كان وقتها في العشرين من العمر ويدرس في الجامعه ليخلو له الجو في المنزل … وهكذا قررت الذهاب وانا شبه غاضبه لانني ادركت ان زوجي اصبح يفضل اجساد عشيقاته على جسدي رغم انني كنت لا زلت جميله جدا ومحافظة على جسد رشيق بالنسبه لعمري وكأم لطفلين…

في اسطنبول كان هم اخي الوحيد هو ان ينيك الفتيات الاوروبيات هناك وكان شرطه الوحيد للذهاب معي هو ان اسمح له بذلك ولا اخبر والدي بما يفعل… ولكنه وبعد ثلاثة ايام من وصولنا لم يوفق بأي فتاة …الى ان شاهدنا في الفندق الذي نقيم فيه فتاة سويديه شقراء و جميلة جدا لا تتجاوز ال 18 من العمر فقلت لاخي اذهب وحاول مع تلك الفتاة فانا اعلم أن السويديات يحبون الشبان العرب … وبالفعل … وفي صباح اليوم الرابع لوصولنا ذهب طارق للتعرف على الفتاة السويدية والمحاولة معها عله يصل للحمها الطري اللذيذ … فيما انتظرته انا في الغرفة…ثم عاد بعد نصف ساعة تقريبا وهو بشبه غيبوبة … فقلت له ممازحه هل سحرك جمالها؟ فاجاب انها جميلة جدا .. ولكنها تقيم بالفندق مع صديقين لها وبنفس الغرفة فوجئت قليلا بما قاله فهذا يعني ان الفتاة عاشقة للجنس وتمارسه مع شابين بنفس الوقت يا لها من متعة قلت في نفسي… ثم فجاة شعرت بمغصة اسفل بطني واحسست ان كيلوتي قد ترطب قليلا وهو امر اصبح نادر الحدوث معي طيلة السنتين الاخيرتين … فقلت لاخي بشئ من الشرمطة ( فالمراة عندما تشعر بالبلل بكيولتها يصبح التحدث بالجنس والكلام البذئ مرغوبا لديها لانها ترغب بالمزيد من البلل ومتعته … اذ ان ترطب الكس لدى الانثى كانتصاب الزب لدى الرجل … فكلاهما يكمل الاخر ويسهل للاخر مهمته) قلت لاخي : لا تقلق فمبجرد ان ترى ماذا تخبأ لها بين فخذيك سوف تنسى كل اصدقائها; وبالفعل كنت اعلم ماذا اقول فانا الاخت الوحيدة لطارق وهو اخي الوحيد وكثيرا ما كنت ادخل معه الى الحمام لاحممه بحكم الفارق الكبير بالسن بيننا … وكنت الاحظ كم كان زبره اكبر بكثير من عمره وفي اخر مرة حممته فيها كان في 11 من العمر وانا في ال 22 وكنت مخطوبه لزوجي عادل .. وفي تلك المرة اثارني كثيرا مشهد زبره المتدلي بين فخذيه ورحت اداعبه له بحجة تنظيفه حتى انتصب تماما وعندها لم اتمالك نفسي فخلعت الكيلوت وبدات افرك كسي امامه باحدى يدي.. واليد الاخرى تداعب زبره الرائع وكنت اقول له انظر الى كسي كيف انا ايضا انظفه بالصابون كما انظف لك زبك الجميل … وقاومت كثيرا رغبة شديده بمص ايره ولكني جعلته يفرك لي كسي بيديه الصغيرتين حتى اتيت شهوتي عدة مرات على اصابع يد اخي طارق الذي لم يكن قد بلغ بعد … ولكنه كان مسرورا جدا بمداعبتي لزبره .. وجعله منتصبا وشرايينه منتفخة وسر اكثر عندما جعلته يلعب بكسي وبشعر كسي الكثيف … لا اعلم ان كان طارق يذكر تلك الحادثة ام لا لانها كانت الوحيدة … حيث تزوجت بعدها وكانت اخر مرة ارى فيها زبر اخي طارق.رد علي طارق بشئ من الخجل ممازحا :; هذه اول مرة اسمعك تتكلمين هكذا … يبدو ان صهري لا يقوم بالواجب معك; شعرت بشئ من الحسرة واجبته; ان صهرك لا يقوم بالواجب ابدا … على كل حال انسى موضوعي ولنتكلم عنك … ماذا قالت لك تلك الشقراء ؟; رد :; في الحقيقه كانت معجبة بي وابدت حماسة للنوم مع شاب عربي لانها تعتقد ان العرب يعشقون الجنس ولكنها في النهاية اشترطت علي ان يوافق صديقاها على النوم معي لانهم متفقون على ان لا يكون لاحدهم اي نشاط جنسي دون معرفة الاخرين به بسبب الامراض السارية; ومتى سترد عليك ؟;اليوم مساء; مبروك …

يعني اليوم بدك تنيك كس سويدي للصبح ;لم ادري كيف خرجت مني هذه الكلمات امام شقيقي طارق … ولكنها كانت بالنسبة لطارق كالمفتاح الذي فتح بابا مغلقا باحكام منذ 10 سنوات…

فتغيرت فجاة ملامح وجه وركع امامي حيث كنت اجلس على الكنبة ووضع يديه على ركبتي ثم نظر في وجهي وقال:; وحياتك يا حنان … لو ما كنتي اختي ما كنت نكت كس غير كسك … بتتذكري اخر مرة حممتيني فيها … كانت اول مرة بشوف فيها الكس واول مرة بحط فيها ايدي على كس … ومن 10 سنين لهلأ ما شفت احلى من كسك وكل بنت نكتها كنت احلم انك انت اللي عم نيكها; صحيح ان كلمات طارق كانت بذيئه وفجة ولكنه كان يتكلم بصدق وبشغف وبعفوية حتى شعرت بانني اتكلم مع عاشق متيم…

اذ لم اكن اتخيل ان تلك الحادثة – النزوة – ما زالت عالقة في راسه حتى اليوم وانها قد اثرت فيه الى هذا الحد … وفيما انا انظر في عينيه لاتمتع بصدق العشق ورغبة الشهوة الحقيقيه التي كنت محرومة منها منذ اكثر من سنتين … كانت يدا اخي الوحيد طارق قد وصلت الى منتصف افخاذي رافعة معها فستاني الصيفي القصير حتى بان له كيلوتي الابيض وتحته كسي بشعره الاسود الكثيف فكان طارق يمعن النظر فيه ثم يرفع راسه لينظر في عينيّ وكانه يطلب الاذن مني ليعانق ضالته التي فقدها منذ 10 سنوات

… ووجدها الان … وجد كسي الذي كان يحلم به طوال تلك السنين وليس بينه وبين ضالته غير سنتمترات قليلة … اما انا فكنت اتمزق من الداخل … غير قادرة على اتخاذ قرار … واي قرار … تكتفت يداي … وانعقد لساني… ولم اعد استطيع السيطرة على نفسي …

وحده كسي كان يهوج ويموج من الداخل ويتكلم بكافة اللغات ليقول كلمة واحدة …

بدي اتناك … نيكنى …. عاوزه اتناك … كسى هايج … وعمال ينزل …. وغرق رجليه …

… فكانت نظرات اخي الصادقة المشتهية لكسي وحرماني الطويل من متعة النيك كافيين ليخرجا كل سوائل شهوتي التي راحت تبلل كيلوتي … بقعة بعد بقعة الى ان فقدت كل مقاومة … وفقدت معها كل معاني الاخلاق والشرف والحلال والحرام… وجدت نفسي اقرب راسي من راس اخي واضع فمي على فمه لنقبل بعضنا بعنف وشغف كعاشقين فرقت بينهما الايام وتقابلا الان… كنت افتح فمي على اخره لادع لسانه يدخل عميقا في فمي .. يستمتع بلعابي في فمه وانا استمتع بلعابه في فمي … وبنفس العنف والشغف مسكت يده التي كانت تشد بقوة على اعلى فخذي ووضعتها على كسي … من فوق الكيلوت اولا .. ثم ادخلت يده داخل كيلوتي وراح يمسك لحم كسي باصابعه الخمسة ويدي فوق يده تشد عليها وتطلب المزيد … وبدات يدي الاخرى تبحث عن زبر اخي … نعم اريده … فانا ايضا اشتقت اليه … لا لا انني مشتاقة لاي زب حتى لو كان زب اخي … وما ان لمست يدي لحم زبره المنتفخ كالصخر حتى بدات اهات الشوق والمحن تخرج من فمي فيما كان فمه يقبل ويلحس ويعض كل بوصة في وجهي ورقبتي وصدري واصابع احدى يديه تضغط بقوة على بزازي اما اصابع يده الاخرى فكان اثنين منها داخل كسي والثالث يبعبص بطيزي … انها لحظات مجنونه … انها لحظات الفسق والفجور … انها لحظات الشهوة وطغيانها … ما امتعها في لحظتها… وما اقساها بعد ذلك وبدا الشيطان يتكلم عني بلساني … فرحت أتمتم بصوت بالكاد أسمعه … وبكلمات لم أكن أريد من أخي ان يسمعها … كلمات اعتقدت أنني أقولها بيني وبين نفسي:;

اه ما بقى فيني نيكني … بدي انتاك… نيكني يا حبيبي يا طارق … ابسطني يا حبيبي … اختك محرومه يا طارق … اركبني يا حبيبي … اركب عطيزي وعكسي … حط زبك بكسي … يلا حطه … فوته …فوت زبك بكسي.;ولكنه سمع تمتماتي … بل وربما كان ينتظرها .. فمزق طارق الكيلوت لانني لم اكن أجرأ على الوقوف لاخلعه وبلمح البصر ادخل زبه الرائع الى اعماق كسي… اه ما اجمل النيك وما امتعه … وفي لحظات قليلة سمعته يقول; اه ه ه … رح يجي ظهري;وسرعان ما تدفقت حممه داخل كسي … معلنة عودة الحياة له… ولكنني لم اكتفي…ما هذا يا طارق؟ … لقد بدأت فأنجز ما بدأته … لقد أشعلت الفتيل … ولكنك لم تفجر… فما ان اخرج زبه الشبه مرتخي من كسي حتى قمت من الكنبة التي امتلات بماء شهوتي وحليبه المتدفق من كسي ونمت على الارض واضعة راسي تحت بيضاته الحسهم بنهم ثم اخذت زبر اخي في فمي العق ما التصق من حليبي وحليبه على زبه … صرت كالمجنونة اضع اصابع يدي في كسي لاخرج المزيد من حليب اخي ثم الحس اصابعي الواحد تلو الاخر لتعود يدي ثانية الى كسي بينما امص له زبره والحس بيضاته ثم ارفع راسي لاصل الى بخش طيزه والحس بخشه … لم يستطع اخي التحمل كثيرا فنام فوقي على الارض راسه بين فخذي وزبره … الذي عاد لينتصب ثانية يخترق زلعومي … وراح يلحس كسي مع منيه ويتمتم قائلا:; بحبك وانت شرموطه … اه بحب كسك الشرموط; ايوه … انا شرموطتك يا حبيبي … شرمط على طيز اختك وكسها الممحون … اه الحسني بعد … يللا قوم نيك اختك كمان; قام طارق وجلس بين فخذي … ثم رفعني للأعلى وغرز زبه في كسي ثانية … ولكن تلك المرة كانت أمتع بكثير … كان زبه يضرب بعنف … يصل الى أماكن لم يغزوها زبر من قبل … وصل الى جدران رحمي يهزه هزا … تسارعت أنفاسي وتقطعت … سالت الدموع من عيوني من شدة وطأة الرعشات المتتاليه التي قلبت كياني كله … فعلت اشياء لم أكن أتصور انني سأفعلها بيوم من الأيام … خرجت من فمي كلمات لم أكن أتخيل أنني سأقولها لأي رجل … ثم … بدأت أسمع اهات أخي وصوته يقول اه … خدي حليبي … خدي حليبي بكسك; ايه يللا … جيبه كمان … جيب ضهرك بكسي … حبّل أختك يا حبيبي … حبّلني .. يللا اه ه..; ثم انهار طارق فوقي … وأحسست بنبضات قلبه المتسارعة تختلط مع نبضات قلبي الذي كاد يتوقف عن الخفقان … وضعت يدي على رأس أخي أمسحه بلطف … ثم فجأة … سمعته يجهش بالبكاء … يا الهي … يالما اقترفت يداي … يالخطيئتي ورغم إدراكي لعظيم الجرم الذي اقترفناه … إلا انني لم اكن أريد لأخي الوحيد طارق ان يشعر بعقدة الذنب … فأنا الملامة على ما حصل … هو شاب في قمة عطائه الجنسي ولن يستطيع أن يمنع نفسه عني وهو الذي ما زال مشهد كسي وهو يداعبه بأنا مله الصغيرة ماثلا أمام عينيه … نعم أنا الملامة … أنا المتزوجه … أم الأولاد… وأخته الكبرى … انا التي يجب أن تجهش بالبكاء … وليس أخي … ولكن لا… لن أدعه يحمل وزر خطيئتي … ولن أدعه يشعر بأنه ارتكب خطيئة … حملت راس أخي بيدي الأثنتين وقبلت جبينه … ثم فمه … وأدخلت لساني في فمه لأدعه يشعر انني لست نادمة على ما فعلنا … وقلت له:; معليش يا طارق … هيك شغلات بتصير كتير … المهم انو انا انبسطت كتير … انا ما شعرت بهيك احساس من سنين طويلة … رديت الروح لأختك يا حبيبي …;فاجابني أخي والدموع ما تزال تملأ عيونه; يعني مش زعلانة مني؟;ابتسمت له وقلت:
ابتسمت
له وقلت:صدقني لو ما في كس سويدي حلو ناطرك عشية … ما كنت خليتك تقوم
عني للصبح … يللا قوم عالحمام .. خد لك دش ونظف حالك منيح … ما بدنا الاجانب
يحكوا عليناقام طارق عني وقد انفرجت أساريره بعد ما نجحت بتهدئته… وبعدما شعر
ان ما حصل لم يغضبني … وقمت انا فجلست على السرير ثم سمعت أخي
يقول:بتعرفي يا حنان لشو مشتاق ؟ فأجبته ممازحة : طيب اللى كنت مشتقلو اخدته
… شو بعد فيظهرت بعض ملامح البرائة والخجل على وجه أخي وأجابني متلعثما:لا …
مش هيك قصدي… انا يعني بس .. مشتاق تحمميني متل ما كنت تحمميني وأنا
صغيرابتسمت له وقلت : طيب فوت انت هلأ … وأنا بالحقك بعد شويوعندما دخل طارق
الحمام وبقيت وحدي … جلست على السرير أفكر فيما فعلت… وأنظر الى أفخاذي التي
كان يسيل منها حليب أخي جداول صغيرة .. فهو قد ملأ كسي مرتين … في الحقيقة
هالني هذا المشهد .. واغرورقت عيناي بالدموع … ولكن … كنت أشعر بكسي ينبض
بقوة … شعور جميل لم استمتع به منذ سنوات طويلة … وكأن انوثتي كانت في
غيبوبة مميتة … وجاء من أنعشها … فأعادها للحياة … وهاهي الآن تنبض بقوة …
معلنة رغبتها بالحياة … ومتاع الحياة… ولكن لا… لا أريدها من أخي …فمع أخي
جريمتي جريمتين … وذنبي ذنبين … وخطيئتي … تنوء بها الجبال … ولكن ما الفائدة
الان من قول لا … وقد وقع بي ووقعت به … استمتع بي واستمتعت به … لقد حصل
ما حصل ولا سبيل لأنكاره الان … فنهضت ومسحت الدموع من عيوني وخلعت كل
ثيابي ثم لبست روب الحمام ودخلت على أخي لأمنحه ما هو مشتاق اليه … فأحممه
كما كنت أفعل عندما كان صغيرا … وما أن رأيت زبره الرائع يتدلى بين فخذيه حتى
اهتز كياني كله … وراح كسي اللعين يصيح … أغيثوني .. اغيثوني … هو يطلبه بألحاح …
فقد ذاق طعمه وكان طعمه لذيذا … يا للنفس وشهوتها … منذ دقائق كنت أقول… لا
… اما الان فانا غير قادرة على قول لا … ولكنني سأقاوم هذه المرة … حاولت أن لا تقع
عيناي على زبه … فطلبت من اخي أن يدير ظهره حتى أفركه له … وفعل .. ولكني غير
قادرة على تمالك نفسي … أخي لم يعد ذلك الصغير الوديع … انه الان رجل … بل
ويجيد امتاع جسدي وبلحظات تغيرت ملامح وجهي … من ملامح الاخت الكبرى
الحنونة … الى ملامح العاهرة الهائجة … فارتخت جفوني … وغابت الأبتسامة عن
وجهي … أصبحت كالمجرم الذي على وشك أن يقدم على جريمته عن سابق تصور
وتصميم … وبلا شعور وجدت نفسي أخلع عني ما كان يستر جسدي العاري … ثم
طلبت من أخي أن يستدير … فاستدار … وشاهد لحم أخته العاري … وبأصابعي العشرة
بدأت أداعب شعر صدره … وأنظر في عينيه … وينظر في عيني … وببطء شديد أخذ
يداعب لي بزازي فخرجت مني تنهيدة المحنه ونظرت الى زبره الذي بدا يرتفع الى
الاعلى ويتضخم وتنتفخ عروقه … وفورا تذكرت تلك اللحظه … تلك اللحظة التي مضى
عليها عشر سنوات كامله … حين قاومت رغبتي الشديدة بوضع زبر اخي الصغير في
فمي … ولكن الان … رغبتي أشد … ولا جدوى من للمقاومة بعد أن صال وجال في
جسدي الضعيف ألمقاومة أصلا … اه ما أجمله من مشهد … اه لعنفوان الشباب … اه
ثم اه لضعفي… تسللت يداي الى زبره فشعرت به كالحديد من شدة تصلبه … رافعا
رأسه للاعلى وكأنه يبحث عن أي حصن حصين ليقتحمه… ويدكه دكا… ويتركه قاعا
صفصفا … قلت في نفسي … من هي تلك التي تستطيع أن ترد فارسا كهذا الفارس …
من هي التي تستطيع ان تقاوم فاتحا كهذا الفاتح … بالتاكيد … لست أنا … فانقضت
عليه أداعبه بلساني وبشفتاي … وركعت أمام زبر اخي اهدأ من روع فارسه المنتصب
…أدخله فمي حتى تلامس شفتاي بيضاته فأخرج لساني لألحسهم فأزيد من
تشنجهم بينما زبره يملأ حلقي … ثم أخرجه …لأدخله ثانية … حتى فجر غضبه
داخل فمي وتطايرت شظايا مقذوفاته لتملأ فمي وتخترق زلعومي لتصل الى معدتي …
نعم لقد شربت منيّ اخي … وأنا … وأخي لا نشعر اننا في الدنيا التي ولدنا فيها … كنا
في عالم اخر … عالم صنعناه بشهوتنا الطاغية … تلك الشهوة التي كنت اعتقد منذ
زمن بعيد أنني لا أملكها … ولكن لا … انها موجودة وتنتظر من يوقظها … وأيقظها
أخي الوحيد طارق … كان أخي يصيح ويتأوه بصوت عال وأنا اهمهم كحيوان مفترس
جائع قد حظي بوليمة دسمة … وعندما بدأ الفارس يترجل … كنت أنا ما زلت في
منتصف المعركة … وأشعر بدغدغات في كسي أفقدتني صوابي … فنهضت
كالمجنونة … وجلست على حافة البانيو مسندة ظهري الى الحائط وفاتحة ساقيّ ما
استطعت وبدأت فرك كسي بعنف …وأصيح .. كمن اصابه مس من الجنون ثم أرفع
بزي بيدي لأقرب حلمتي الى فمي امتصها بنهم … وادعها… لأرفع بزي الاخر وأدخل
حلمتي الاخرى فى فمي …ثم انتقل الى طيزي … لأحفرها باصبعي … وأجلس على
يدي لاشعر بأصبعي كله داخل طيزي … كل هذا أمام اخي الذي كان ينظر اليّ
مشدوها… غير مصدق ما تراه عيناه … فاقترب مني وبدأ يلحس لي كسي قائلا: خليني
انا احلبلك كسك بلساني اه ه ه … ايه ياحبيبي الحسه …حطو كله بتمك … اه ه …
مصللي بزازي .. ياحبيبي … اه … كمان الحس كسي كمان … اه ه ه فأتتني الرعشة …
تلو الرعشة … وكان فم أخي يستقبل بنهم ما يجود به كسي من تلك الرعشات … وانا
أصبحت كالمخدرة غير قادرة على الحراك … فقط جسدي يرتعش بين الفينة والأخرى
تحت ضربات لسان أخي لكسي وفتحة طيزي وفجأة شعرت بزبه يخترقني للمرة الثالثه
…فالتصق لحم جسدي بلحم جسده … وراح ينيكني بعنف .. ويغرز اسنانه في بزازي
فأحسست بماء شهوتي يخرج من عميق أعماقي … ويتدفق غزيرا دفعات دفعات …
فصحت صيحة قويه … وسقطت صريعة أمام هذا الفارس … أمام عنفوان الشباب
وقوته فلم أعد أشعر بشئ سوى بجسد قوي يدفعني دفعا الى الحائط الذي أستند عليه
… ويرد الحائط بدفعي ثانية الى ذلك الجسد الفتيّ …ليعيدني الى الحائط … ولم أعد
أدري ماذا فعل الحائط بي … إستيقظت على صوت طارق يقول لي : يللا قومي يا أحلا أخت
بالدنيا فتحت عيوني لأجد نفسي على السرير مغطاة بشرشف رقيق كان يستر جسدي
العاري … وللحظات إعتقدت أن كل ما حصل بيني وبين أخي كان حلما … ولكن الخفقان
القوي الذي أحسسته بين فخذي كذبني بسرعة … انه لم يكن حلما …بل واقعا
جميلا … مريرا …في نفس الوقت … نظرت الى أخي فوجدته مرتديا ثيابه وبكامل
أناقته وقال لي:صرلك سبع ساعات نايمة … شو ما جعت ؟ وفعلا شعرت بجوع شديد
… فنهضت عن سريري محاولة ستر جسدي العاري بالشرشف الذي دثرني أخي به …
فضحك طارق … وفورا أدركت سخافة ما أفعل … فأفلت الشرشف من يدي … وتوجهت
الى الحمام وأرداف طيزي العارية تتراقص امام عيني أخي … وبعد أن أخذت دوشا قصيرا
دافئا … شعرت بالنشاط يعود لجسدي وحاولت تذكر ما حصل قبل أن أفقد وعيي …
ولكن لا … لا أريد أن أتذكر … لقد كان جميلا .. وكفى …
يتبع
الجزء الثالث والأخير
كانت الساعة تشير الى حوالي السابعة مساءا عندما كنت واخي نتناول الطعام … ولم
يكن أي منا يتحدث عما وقع بيننا … بل تجاهلناه تماما … وكانت كل احاديثنا عن الطعام
وعن المدينة … ونسينا حتى موعده مع الفتاة السويديه … وفجأة رن جرس الهاتف
في غرفتنا … وتناول أخي السماعة … ففهمت من حديثه أن المتكلم هو أحد صديقي
الفتاة وأنهم يرغبون بالتحدث الينا … نظر الي طارق مستفسرا عن رأيي بالموضوع …
فهززت له كتفي … وقلت له: انت جيت معي منشان هالشغلة … يللا انبسط … قل
لهم اننا ننتظرهم هناتردد أخي قليلا … فبعد الذي حدث بيننا أصبح يشعر بأننا
كعاشقين لا يجوز لأحدنا ان يخون الاخر … ثم رفع السماعة وقال للشاب .. باللغة
الانجليزية طبعا .. بأننا ننتظرهم في غرفتنا بعد ساعة من الان … وتوجه بحديثه لي
قائلا: انا ما عاد عندي رغبة… ولكنني قاطعته :اسمع يا طارق … انت لست مراهقا …
ولازم تفهم إنو اللي صار بيناتنا هو شهوة … ولدت بلحظتها … ولازم تندفن بلحظتها
… وفي المكان اللي ولدت فيه … هون بهالغرفة … انا ما بنكر إني كنت بحاجة
لهالشي وانبسطت كتير … بس ما بدي حياتي وحياتك تتعقد بسبب هالغلطة … ايه
نعم غلطة … مهما كانت حلوة … بس هي غلطةأجابني أخي بجدية لم أعهدها به
من قبل: انتي بالنسبة الك شهوة ولدت بلحظتها … وبتقدري تدفنيها بلحظتها … بس
انا بالنسبة لي … شهوة ولدت من عشر سنين …وبدي كمان عشر سنين لحتى اقدر
ادفنها… بس ما يهمك .. متل ما قلت … انا مش مراهق … وما رح أخلي هالموضوع
يعقد حياتي وحياتك ثم ساد صمت رهيب … شعرت حينها انني ارتكبت خطيئتين ..
وليس خطيئة واحدة … الأولى كانت منذ عشر سنوات … عندما تركت العنان لشهوتي
بمداعبة زبر طارق وحثه على مداعبة كسي …معتقدة انه صغير … والثانية … كانت
منذ سويعات قليلة … عندما استسلمت لشهوة طارق الكبير … تلك الشهوة التي كانت
تكبر معه يوما بعد يوم … تلك الشهوة التي كانت قوية ومخلصة لدرجة انني لم
استطع التنكر لها … او مقاومتها … بسبب ضعفي نتيجة الحرمان الذي اكابده مع زوجي
منذ اكثر من سنتين … ولم استسلم لها فقط … بل انسقت ورائها كعاهرة فاجرة
وجدت من يحق فجورها … ولكن أيضا .. كانت خطيئة جميلة … وأجمل ما فيها …
أنها أعادتني للحياة أردت شكر أخي الوحيد طارق لانه أعاد انوثتي للحياة … لانه جعلني
أشعر بأنني انثى مرغوبة من الرجال بعد أن أصبح زوجي عادل يفضل أجساد النساء
الأخريات على جسدي … أردت شكره لانه فجّر براكين الشهوة داخلي … تلك البراكين
التي كانت خامدة منذ سنوات طوال … أردت شكره ولكنني لم أستطع … لأن القضية …
بالنسبة له أكبر من ذلك بكثير … فشكرته بيني وبين نفسي … شكرا … أخي الحبيب
طارق …ثم بدأنا الأستعداد لاستقبال ضيوفنا السويديين … فأحضرنا قوارير البيرة وما
يلزم من أصول الضيافة … ولم أكن أشعر أن أخي متحمسا لهذا اللقاء … لا ليس
بالحماسة التي كان عليها قبل ان يحظى بجسد عشيقته … أما أنا … فكان همي أن أبدو
أصغر من سني حتى لا أظهر شواذا في صحبة شبان يافعين … فغسلت شعري الأسود
كله بالجل ثم اسدلته مجعدا على كتفيّ فصار كله يلمع موحيا للناظر بانني قد خرجت
لتوي من الحمام … ثم لبست تنورة قصيرة زاهية الالوان … وقميصا أصفر فوق ستيانة
سوداء ضمت ثديايا الى بعض يتعانقان … ويغمزان من كانت له عيون لترى … وربطت
القميص على خاصرتي كاشفة صرتي ولحم بطني الأبيض لكل راغب بلحم مخملي
الملمس … شهيّ المذاق … وعندما راني أخي على تلك الحالة قال لي مستهجنا:ألهيئة
انت اللي عندك موعد … مش انافأجبته بعد أن طبعت قبلة سريعة على فمه: أنا بس
بدي ساعد أخوي الحبيب يحصل على هالكس الأشقر بسهولة … هيك كس ما بتفوت
فهز رأسه قائلا: ايه و**** ممنونك … يا أختي الحبيبة وبعد دقائق وصل الضيوف …
شابان أش**** بعمر طارق تقريبا والفتاة التي لم تتجاوز ربيعها العشرين … وجلسنا
جميعا في شرفة غرفتنا المطلة على مشهد البحر اثناء الغروب .. نتجاذب أطراف
الحديث ونحتسي أكواب البيرة … الكوب تلو الاخر … الى أن ساد الأنسجام بيننا جميعا
…وكان واضحا ان ثيابي المغرية … وغمزات ثدياي الكبيران قد أتت أكلها …فبعد
حوالي الساعة من وصولهم … أصبح الجميع … بما فيهم انا … في قمة الاثارة … ثم
… شاهدت يد الفتاة تتحرك صعودا ونزولا على زب أخي من فوق البنطلون فنظرت الى
عينيه لأجده ينظر الى عيني بل ويخاطبني بهما … ولكن ردي فاجأه … إذ وضعت يدي
على زبر الشاب الذي كان يجلس قربي … فأشاح بنظره عني … والتفت الى الفتاة ثم
التقت شفتاه بشفتيها واضعا يده داخل قميصها ليداعب بزها الذي لم يكن يعادل نصف
حجم بزي … فيما انا بدأت أشعر بيد الشاب الجالس الى قربي على أفخاذي … تتسلل الى
كسي الذي كان قد ملأ كيلوتي بماء شهوتي استعداد لما كان يعتقد انه قادم … ثم
بدأت يدي تستشعر انتصاب زبر الشاب من تحت بنطاله الجينز … ولا أدري لماذا فكرت
في تلك اللحظة بالذات بزوجي عادل… لماذا لم تأت معي يا عادل … لماذا تركتني وحيدة
… فريسة لشهوتي وشهوات هؤلاء الشبان … أم أنك اعتقدت اني لا املك تلك
الشهوة … وظننت ان النساء اللواتي تتضاجعهن الان …وربما على فراشي … هن فقط
من يملك تلك الشهوة … لا وألف لا … انني أملكها ايضا .. ولكنك لم تعطني الفرصة
لأريك اياها … انك لست بعادل …يا زوجي عادل …ثم فتحت ساقي لأسهل ليد الشاب
طريقها الى موضع شهوتي … ووصل … فرفع حافة كيلوتي بأصبع واحد … وبأصابعه
الأخرى بدأ يداعب شفتي كسي فيفتحهم ليلامس بظري … وخرجت من صدري
تنهيدة قوية …انتبه لها طارق .. . فنظر الي … ونهض ممسكا بيد الفتاة ليدخلها الى
الداخل … إنه لا يريد أن يراني … أعتذر لك يا أخي … أعتذر عن كل ما سببته لك منذ
عشر سنوات وحتى الان … لقد فجرت براكين شهوتي … ولكنها ليست لك … ولا
يمكنها أن تكون لك … وتبعته بنظري يدخل الغرفة ورأيته يخلع والفتاة ثيابهما
فأصبحا عاريين بسرعة قياسية .. ثم أجلسها على حافة السرير فاتحا ساقيها حتى بان
لي كسها الوردي الصغير يتلأ بماء شهوتها … فدفن وجه بين ساقيها يلعق رحيقها
… تماما كما كان يفعل لي منذ سويعات قليله … ترى …ايهما ألذ طعما يا طارق ؟ …
ولكني أعرف الجواب … ثم أدرت وجهي نحو الشابين لأستمتع أنا أيضا … كما يستمتع
الجميع الان … بمن فيهم زوجي عادل … قام الشاب الأخر من مكانه وجلس الى
جانبي من الجهة الأخرى ثم ..وبرفق وضع أصابعه على ذقني مقربا وجهي لوجه …
وفمي لفمه … حتى لامست شفتاي شفتاه … فغرقت في قبلة عميقة تحت وطأة
مداعبة اصابع صديقه لكسي … فتحت فمي عن أخره محاولة التهام فم الشاب …
ولكن هو أيضا كان يفغر فاه … ورحنا نتبادل الانفاس … فيتنفس في فمي واتنفس في
فمه … وراح لسانينا يتعانقان … ويشتد العناق .. كلما اشتد رفيقه في اثارتي من
الاسفل … ثم بدأ ثدياي ياخذان نصيبهما من المتعة … فراح الشاب الذي أقبله
يدعكهم بقوة محاولا جهده أن تتسع كفه لبزي كله … ولكن دون جدوى …انهم
غير معتادين على صدور مثل صدري .. فجن جنونه … وبدأ يفك ازرار قميصي الواحد
تلو الاخر … ويساعده صديقه … ونجحا … ثم انتقل الاثنان الى ستيانتي يطلبان حلمات
بزازي التي هي الاخرى تطلب أفواهم … وبثوان كنت عارية تماما من الأعلى في شرفة
غرفتنا …وتناول كل منهم حلمة يمتصها بنهم ويداعبها بشغف … وبدأت أنهار كسي
تفيض … فأتتني اولى رعشاتي أسندت رأسي الى الوراء … وأغمضت عيني … استمتع
بشهوات الشباب وبنهمه …وأنا كلي يقين … أن الاتي أعظم … وفجأة وجدت نفسي
محمولة على ذراعي أحدهم … فادخلني الغرفة ثم وضعني على السرير المقابل
للسرير الذي كان عليه أخي مستلقيا… فيما الفتاة جالسة على زبره الرائع … لا لم تكن
جالسة… بل تقوم وتجلس لتجعل زبه يحتك بكل جنبات كسها مطلقة صيحات النشوة
…التي أعلم علم اليقين ماذا تعني … والتقت عيناي بعينيّ أخي … فيما كان أحد
الشابين يجردني من كيلوتي … والاخر يقرب زبه من فمي ليرضعني إياه … فأخذته في
فمي … وما زلت انظر إلى اخي … وأخي ينظر إلي … ولم أشح بنظري عنه إلا بعد أن
شعرت بجسدي كله ينتفض تحت ضربات زب الشاب الاخر لكسي … انها الغزوة الرابعة
التي يتلقاها كسي هذا اليوم … وهذا اليوم المشهود لم ينتهي بعد … إنه يوم مجنون
… انه يوم لم أكن أحلم انه سيأتي عليّ … واتى عليّ … وأصابني بجنونه … ففي بعض
لحظاته كنت أشعر بمتعة ما بعدها متعة… وفي بعض لحظاته شعرت بالندم … وفي
لحظاته الأخرى بكيت … وانتهى اليوم المجنون … بل انتهى يوم المجون وفتحت
عيوني لاجد نفسي عارية بين شابين أشقرين عاريين … وعند أقدامي … ترقد الفتاة
عارية ايضا … كنا أربعة عراة على سرير واحد كنا نحن الأربعة نمارس الجنس الجماعي
… بل نمارس الفحش الجماعي … ولكن لم نكن اربعة …كنا خمسة … كان اخي
معنا … صحيح انه لم يلمسني … ولمسني الاخرون كلهم … بل دنسني الاخرون
كلهم … ولكنه كان معنا … فاين هو … اين أنت يا طارق … اين أنت يا أخي … أين أنت
يابن أمي و أبي …ورفعت رأسي لأنظر الى سرير اخي … فنظرت … ووجدته فارغا …
فناديت بأعلى صوتي … طارق … طارق … ولا من مجيب … نهضت مسرعة … من بين
أكوام اللحم الاشقر الذي كان يحيط بي من كل جانب … ابحث عن أخي … ولم اجده
لقد غادر اخي … ترك عشيقته بين احضان عشاقها الجدد … وذهب يحاول أن ينساها
… فهل خسرت أخي … نعم لقد خسرته لقد خسرته بخطيئتي النهاية

ماجدة وحكايتها

ماجدة وحكايتها
من ذكريات شابة وهى حتى الان شابة لكن ما راتة جعلها ذات خبرة كبيرة فى هذا المجال مجال الجنس والنيك وجعلها تريد ان تكتب بعض من تجاربها وما خاضتة فى حياتها الجنسية وقد ارادت ان تبدأ بذلكك الثرى التى عرفت الجنس على يدية وجعلها خبيرة فية ولا ترغب ولا تمتع الا معه فقط
هى بنوتة جميلة مرحلة ملفتة للنظر بسبب جمالها الفاتن الظاهر للعيان ما زلت فى الجامعة تدرس وسنها لم بتجاوز الثانية والعشرون من عمرها اسمها ماجدة وكغالبية المجتمع من اسرة متوسطة ولها طموح كبير تعرفت على الثرى المصرى مثلها الكبير السن الذى افتقدها بكارتها وتولى رعايتها والصرف عليها وكل امورها وسوف اقص فى قصة اخرى كيف تعرفت علية وفتحتها
مضت مدة طويلة حتى رد على وحدد موعد لمقابلتى لكى تتم المصالحة بينا فأنا اعرف انه خلال العام الذى تركته فية عرف نساء كثيرة لكننى التى اخسر وليس هو لذلك اردت ان اصالحه حتى تعود الحياة معى كما عهدتها وفى الوقت الذى حدده لى وانتظرته فى احد الكافتيريات فى وسط البلد جاء وجلسنا وتكلمنا سويا ثم قال لى هيا الى السيارة فامنا يوم طويل وبالفعل ركبت معه سيارته الكبيرة الثمينة ومشينا ونحن فى الطريق امتدت كف العجوز الذى اشتعل رأسه شيبا و فى الثامنة والخمسين من عمره إلى فخذى وأنا الى جواره وهو يقود سيارته الكبيرة الثمينة ، ارتعشت وضممت أفخاذى وامتدت يدى لتمنع أصابعه من تدليك فخذى والوصول إلى كسى الكبير المزنوق بينهما فى البنطلون الخفيف الناعم المثير الذى ارتديته لأزيد إثارته وأطماعه الجنسية … ، منعت يدى ورددتها إلى حقيبة يدى أتشبث بها وأضغط عليها ، ومنعت لسانى أيضا من الإعتراض ، فلقد تذكرت آخر مرة اعترضت على يده التى تنتهك أفخاذى وكسى فى نفس مقعدى هذا من سيارته ، وقلت له أننى لا أريد ممارسة الجنس وطلبت منه أن يعامل جسدى باحترام ، تغيرت يومها ملامحه وساد صمت قصير ، وسرعان ما تعلل بانشغاله بعمل مفاجىء ، ورمانى فى طريق منعزل بأقصى مدينة القاهرة ، وذهب مبتعدا بسيارته ، وانقطعت اتصالاته بى ما يقرب من عام كامل ، فلم يعد يعطينى شيئا ، انقطعت هداياه الثمينة ، والنقود ، والأطعمة ، والملابس ، والدعوات الى الأماكن الفخمة والمطاعم والمسارح ودور السينما ، وحتى التليفون لم يعد يحدثنى فيه ، وتجاهل كل مكالماتى فلم يعد يرد عليها عندما يرى رقم تليفونى فى جهاز إظهار رقم الطالب..، لاشك أننى عانيت كثيرا خلال العام السابق ، فلم يدفع لى مصروفات الجامعة ولا ثمن شراء الكتب كما تعود ، كما إننى لم أحصل على العيدية الكبيرة التى تعود أن يعطيها لى فى كل عيد. لاشك أيضا أننى افتقدت رأيه وخبراته النادرة التى كان يزودنى بها باستمرار للنجاح فى الحياة والوظيفة والتعامل مع الآخرين ، وافتقدت الوساطات التى كان يزودنى بها فهو يحتل مركزا خطيرا فى المجتمع ومعارفه كثيرون … دمعت عينى وضممت فخذى المرتعشتين على اصابعه المتسللة بحرص وخبرة تضغط
لحمى فى طريقها إلى قبة كسى الكبيرة ، دمعت عينى وقد تألمت من الفقر وضعفى وهوانى على نفسى وعلى أهلى ، تقاطرت دموعى وأنا لا أحتمل أننى أغصب نفسى على أن يكون جسدى سلعة رخيصة وثمنا للحصول على مايقدمه لى هذا العجوز من مال أنا وأمى فى أشد الحاجة إليه ، تمنيت أن أمتلك القدرة على أن أفتح باب السيارة المسرعة أعلى الكوبرى الموصل إلى بيته فى مدينة نصر، وأقذف نفسى وأنتحر ، ونظرت من النافذة بجوارى حتى لايرى عيونى فيعرف مافى داخلى ، …. أصابعه تضغط كسى ضغطات خبيرة متتالية وتدلك قبته الكبيرة ، تغوص إصبعه الأوسط الكبير ضاغطا الأنخفاض بين ملتقى شفتى كسى القوى العضلات المنتفخ الضخم الذى يسيطر على عقل هذا العجوز ويقوده إلى الجنون ، .. يضغط بيده وأصابعه بقسوة على أعلى فخذى اليسار القريب منه ، من الداخل قريبا من كسى ، فأضطر لا إراديا لأن أباعد بين فخذى وأفتحهما له لترتاح
يده وأصابعه ويفعل بى كما يبغى …. ، فخذاى تتباعدان تفتحان الطريق لأصابعه ، نظرت إليه ، وجدته يختلس النظر إلى وجهى ، رسمت ابتسامة باهتة على فمى ، وهمست له : ليس هذا وقته ، أنتبه إلى قيادة السيارة يا حبيبى ، …. ، لم يستمع لى وقال : حاسس بدفء وسخونه جامدة قوى طالعة من الفرن الذى بين فخاذك ، إيه ده ، فرن بوتاجاز ؟ ، نظرت بين فخذيه ، فرأيت قضيبه منتصبا يرفع حجر البنطلون عاليا ، عرفت أنه هائج جنسيا ويريد أن ينيكنى فورا ، … ، لا أنكر أن خبرته فى النيك ليس لها مثيل فى كتب ولا فى مراجع ، هو الذى علمنى النيك ، وهو الذى خرقنى ، … ، فى
كل مرة ينام معى لايتركنى إلا بعد أن أصل إلى قمة شهوتى وأقذف معه مرارا وتكرارا بلا انقطاع حتى أصاب بانهيار عصبى وأتوسل إليه أن يتركنى أرتاح دقائق من القذف الذى ينهك جسدى وأعصابى ويجعلنى أرتعش كالمحمومة ، وانتفض كالمجنونة ، وأصرخ بهستيريا ، أمزق الملاءات والوسائد بأسنانى بينما قضيبه لايتوقف عن ****** القذف منى وإجبارى رغما عنى على الأرتعاش المحموم ، وكلما زدت قذفا وارتعاشا زادت متعته وسروره ونشوته ، والمصيبة أنه لايشبع ولايرضى بسهولة حتى يقترب هو الآخر من الموت تعبا وانهاكا لسنه العجوز، فأصل إلى النشوة وأرتعش وأقذف مايزيد على الثمانية عشرة مرة متتابعة بفواصل زمنية دقيقة أو دقيقتين فقط ، حتى
يصل هو بعد سبعين دقيقة أو أكثر من طحنى بقضيبه فى جوانب وأعماق كسى ، ليقذف مرة واحدة ، وعندما أحترق من جوفى باللبن الساخن يندفع إلى رحمى ، وهو يضمنى بقسوة، ويتقلص جسده، مندفعا ليضغط كل قضيبه داخلى حتى نهايته ، لايرضى بالرغم من طوله الخطير أن يترك منه جزءا فى الهواء الطلق خارج كسى أبدا وبخاصة عند القذف، ذلك القضيب الملعون القاسى الغليظ بشكل شاذ شهدت له عشيقاته العديدات قبلى بأنه واحد فى العالم لن يتكرر أبدا ، طوله الذى تأكدت بنفسى يوما عندما وضعت عليه المسطرة لأقيسه منتصبا تعدى حجم المسطرة الثلاثين سنتيمترا بقليل ، حقا أنها من مميزات هذا الرجل بجانب خبراته بما تريده الأنثى أثناء النيك ، هذا العجوز الخبير يعرف كيف يصل بسهوله ليدق عنق الرحم فى أغوار كسى، بعد أن يفرش ويدلك بظرى بقضيبه حتى يصبنى الجنون وأتوسل إليه أن يدفع قضيبه داخلى ، يضغط الرحم لأعلى إلى تجويف بطنى فتؤلمنى المبايض فى جانبى بطنى، ويدلك برأسه الضخم المكور أية جوانب فى جدران كسى الداخلية بلا أى مجهود منه ، وبخاصة عندما يتركز مجهوده طويلا على ما يسميه مفتاح السعادة ، تلك الغدة الخشنة فى سقف كسى بعد فوهته مباشرة، ولكنه يصبح عذابا ولعنة فى اللحظات التى يضغطه كله فى أعماقى مصمما على أتلتصق عانته بشفتى كسى تماما ، أستمتع بعدوانيته ورغبته الحيوانية عندما يؤكد لى أنه لو استطاع أن يدخل خصيتيه أو بيوضه داخل كسى أيضا لفعل ، فأضحك وأنا أبكى فى نفس الوقت. أما غلظة هذا القضيب فهى أعجوبة من أعاجيب الخلق للأنسان ، لقد قارنت مرات محيطه بمحيط رسغ يدى فوجدتهما فى نفس الحجم من الأستدارة ، وتملكنى الرعب وأنا أفكر كيف دخل هذا القضيب فى كسى مرارا وتكرارا ، فخلعت إحدى الأساور الذهب التى فى رسغى وأخذت أدخل الأسورة حول القضيب ، فلم أستطع ، فأدخل قضيبه فى كسى مرتين ليبلله بإفرازاتى السائلة اللزجة ، وأعطانى قضيبه لإعادة المحاولة ، فانزلقت الأسورة حول القضيب حتى قاعدته بصعوبة ، ولم تخرج إلا بعد ارتخاء القضيب .. ، بالرغم
من كل شىء فإننى أحب وأعشق هذا القضيب وما يفعله بى ولا أستطيع الحياة بعيدا عنه طويلا ، … ، هذا قد يكون السبب الحقيقى لعودتى وطلبى الصلح وعودة المياة إلى سيرها الطبيعى بينى وبين هذا الرجل العجوز، … ، هذا اللئيم الذى يستخدم عناصر المفاجآت فى نيكى بقضيبه ، مثلا ، .. على سبيل المثال ، أثناء حركة القضيب المنتظمة ، يدخل ويخرج فى كسى ، ويدور يدلك سقف كسى وجوانبه بقوة فى حركات دائرية متضاربة ، أستلذ وأستمتع وأعصابى كلها مركزة على مايفعله قضيبه ، بينما يداه تعتصران ثديى ، أو تجذبانى من تحت أكتافى وإبطى ، وفمه يمتص شفتى ولسانى، ويسيل منى العسل ساخنا أحسه وقد أغرق عانته وأسفل بطنه وفخذيه وخصيتيه ، حتى بدأ يتقاطر تحت أردافى على الملاءات، تتسلل يداه من تحت خصرى وأردافى تفشخ أردافى وكل يد تمسك بشفة من شفتى كسى الكبير يباعد بينهما لقضيبه الرهيب المتحرك بانتظام فى مهبلى ، يخرج قضيبه منى تماما ، ثم يعيد إدخاله كله بطوله مرارا وتكرارا ، خروج تام يليه إدخال كامل ، ويتكرر الأدخال والأخراج طويلا ، حتى أتعود عليه وأنتظم معه فى الحركة برفع وتحريك أردافى ما يقرب من الخمس دقائق ، يبدأ بعدها فى استخدام ثلثى قضيبه فقط بعض الوقت مع نفس الحركات من إدخال وإخراج ، ثم يقلل من حجم الجزء الداخل ليقل إلى نصف القضيب ، ثم يقلل حتى يصل إلى الرأس فقط فيدخلها ويخرجها فى مهبلى مرارا وتكرارا لمدة طويلة تتباطأ فيها حركة الأدخال والأخراج حتى تشبه العرض البطىء جدا لفيلم بالتصوير البطىء جدا ، يسمى هذه الحركة (التغميس والتحنيس) ، هذه الحركة البطيئة بإدخال الرأس فقط تجعل مهبلى ورحمى من الداخل يتحركلن ينقبضان ويتقلصان بمختلف الأشكال ، وينهمر عسل من كسى يملأ أكوابا وأوانى ، وأنا كسى يتضور جوعا وعطشا لقضيبه ولا يملك منه شيئا سوى الرأس الشديدة الإثارة بتلك التغميسة) (يحنسنى ) ويثير شهوتى حتى أكاد أبكى من الذل شوقا الى قضيبه كله، فأنشب أظافرى فى لحم أكتافه وصدره وذراعيه ، أجذبه نحوى ، أحرك رأسى يمينا ويسارا فى جنون وأنا أتوسل إليه
أقول : ( يالللا بأة ..).
فيقول بدلال ياللآ إيه؟ )
فأتوسل ياللا دخله كله بأة )
فيزداد نذالة قائلا: (هوة إيه ياروحى؟)
فأتوسل وقد اشتعل كسى لهيبا لأننى سأقذف بكل خجلى وتربيتى خلف ظهرى ، وهو يسحبنى إلى استخدام المفردات القذرة السوقية الهابطة ، ويتصبب العرق غزيرا بين ثدييى وبطنى وأنا أهمس فى ذلة وخنوع : (أرجوك دخل زبرك كله جوايا ، ماتغيظنيش وتضايقنى )
فيقول انت عاوزة زبرى؟)
أقول له : (آه عاوزاه )
يقول لى : (عاوزاه يعمل إيه بالضبط ياروح قلبى ياقمر؟)
أقول له: (يدخل جوة قوى)
يقولي يدخل فين جوة قوى؟)
أقول وأنا أشتعل نارا وأشده من شعر رأسه يدخل جوة قوى فى كسى بين الشفتين الكبار والصغيرين ويدق براسه جوة خالص زى ما كان بيعمل … ياللا بأة أرجوك)
يقول : (ولماذا ليه كل ده؟)
أقول وأنا أرتجف بلذة رعشة شبق خطيرة بعثتها الكلمات والحوار ولايزال القضيب يغيظنى ويكيد لى برأسه علشان ينيكنى ويبسطنى ويمتعنى ، بأحبه يموتنى بنيكه) ،
عندئذ يضمنى بقوة إلى صدره ، ويلتهم شفتى ولسانى ، يدلك ثدييى ويمتصهما بقوة ، ويدلك أردافى يباعد بينهما وهو يدس إصبعه فى فتحتى الخلفية يدخله ويخرجه ، بينما لاتزال رأس قضيبه تكيدنى وتغيظنى ، أضمه وأعتصر صدره بثديى وأهمس له متوسله ( ياللا علشان خاطر لبوأتك حبيبتك غضبانة) ،
فيعتدل فى وقفته إلى جوار السرير ، وأنا على حرف السرير أفخاذى على ثدييه وساقى حول رقبته وأكتافه ، وينظر لى نظرة بعينيه ترعبنى فيهما الغدر والنوايا السيئة ، فى نظرته اشتهاء وشهوة ، لاحنان ولا عاطفة فى عينيه أبدا فى تلك اللحظة ، ينظر إلى ثدييى وبطنى وفخذى كما يلعق الأسد
لحم الغزال الذى قتله بين أضافره قبل أن ينهش صدره ويفتح بطنه يمزقه بأنيابه ، ساعتها أرتجف من الرعب والخوف وأتوقع مصيبة ، يضغط على ثدييى بقوة ، كل يد تعتصر ثديا وتدفعه بقوة إلى داخل ضلوعى وصدرى، ثم فجأة يفعل العكس و يشدنى من ثدييى إلييه بكل قوته ، كل ثدى فى يد ،
ويخرج قضيبه كله فى الهواء ، وقد ضم أفخاذى المرفوعة على ثدييه بساعديه وكوعيه ، قضيبه منتصب مشدود كمدفع ميدان ثقيل عيار مائة وعشرين ، أو كصاروخ عابر للقارات شرع فى الأنطلاق ، وفجأة وبكل ما أوتى من قوة وعزم ، وبكل الحقد والغل والقسوة التى يدخرها فى نفسه عبر السنوات الخمسين من عمره ، ينطلق بهذا القضيب فى لمح البصر فيغزو به كسى من مدخله إلى
أقصى أعماقه فى ضربة واحدة مستقيمة . تلك الضربه المستقيمة المفاجئة بطول قضيبه فى آخر أعماق نفق مهبلى تجعلنى مؤمنة بأن هذا الرجل يريد أن يخترق قاعدة المهبل وقعره ليفتحه على تجويف بطنى من الداخل ، تجعلنى أموت وأرتجف وأقفز من تحته إلى آخر الشقة دون أن تلمس قدمى الأرض ، ولكن هيهات لى أن أهرب ن فقد حانت لحظة ذبحى بقضيبه …، هذا كجرد مثال
، … ،
مثال آخر ، عندما نسترخى بعد التعب من النيك ، فأنبطح على بطنى ويعلونى هو ، يضبط رأس قضيبه اللزج المبلل على فتحة طيظى ، نصف مرتخيا ، وتتسلل قبلاته إلى خدودى وعنقى ، وكتفى وظهرى وأردافى بطيئة دافئة وأنفاسه الدافئة ترسل فى جسدى مواد مخدرة ، تجعلنى كأننى تناولت طنا من الحشيش ، يداه … ، آه من يديه … ، خبيرتان تعرفان كيف تجعلنى أشتاق
إليهما على ثدييى وحلماتى ، وعلى بطنى ، وكيف أشتاق إلى أصابعه تذيق بظرى ألوان السعادة والشبق ليتراقص جسدى كله وأردافى وأفخاذى وهو يعزف بأصابعه أجمل الألحان على أوتار بظرى وشفتى كسى وقبته … ، فأفاجأ بعد دقائق بقضيبه يتسلل ببطء شديد يضغط بلا همسة ولا كلمة ، وأجدنى كالمسحورة أرخى له أردافى وفتحة طيظى ، متعة لاتوصف ، حتى أتحرك تحنه بشغف أريد
قضيبه أن يدخل فى طيظى ، أضغط أردافى لأعلى لأشفط قضيبه ، تمتد يداى بينما أباعد بين أردافى لأوسع لقضيبه ، لا أعرف الطريقة الصحيحة ولكن هذا العجوز الماكر الخبيث يعرف الطريقة كما يعرف كيف يجعلنى أريد وأتوسل ليفعل بى مايريده هو ويمتعه هو ، .. فيغوص طويلا فى كسى بقضيبه يحركه قليلا ، ويخرجه لزجا مبلالا بعسلى ، ويضغطه ببطء شديد فى فتحة طيظى ، …
، ألم قليل عابر لأننى مقبلة عليه أريده وأفتح نفسى له بشوق ، لولا شوقى هذا لكانت عملية مؤلمة وعذاب كما أسمع من صديقاتى وأخواتى الستات . فإذا دخل قضيبه فى طيظى فهذه قصة أخرى من المتع والعذاب والتشويق والترهيب ، حتى أبكى وأنتحب وأمزق خدودى وشعرى وأنا أتوسل إليه أن ينيكنى جيدا وأن يمزق أحشائى بقضيبه ، وأن يرضعنى لبنه الساخن ، فإذا
شبع منى وشبعت وهذا مستحيل ، فأنا لايمكن أن أشبع عندما ينيكنى فى طيظى ، ينتهى الموقف بإغماء منى طويل لساعات ،..، لن أقص ولن أتذكر قبلاته لكسى ، لا أريد أن أسترجع كيف يمتص بظرى ، فهى جريمة قتل مع سبق الأصرار والترصد يستحق عليها إما عقوبة الأعدام وإما جائزة نوبل لأكبر متعة عرفها البشر على الأرض ، لن أقول كم مرة أقذف فيها عندما يمتص بظرى أو عندما يلحس كسى وينيكنى بلسانه ، إنه مجرم وسافل بكل مافى الكلمات من معانى ، أووووه ، …. ،
هذا العجوز يستطيع أن يجعلنى أتوسل إليه أن ينيكنى بقضيبه ويتمنع على ، … ، يعطينى قضيبه فى يدى ، ويتركنى ، بينما شفتيه إما تمتصان بظرى أو لسانى ، فيشتعل جسدى وكسى تدريجيا ، … ، أنتظر أن يتحرك وينيكنى ولنه يتناسانى ويهملنى تماما ، ويطيل الزمن فى المص واللحس وقضيبه فى يدى حتى أضطر إلى الخضوع لاإراديا وأنا أنتظره أن يأمرنى بالركوب على قضيبه ، أوفى انتظار بأن يصعد هو على يرفع أفخاذى ويرسل قضيبه فى بطنى ، ولكنه يظل يدلك بظرى ويمتصه يشفطه بقوة فى فمه اللذيذ ، ويدك ثدييى بقوته وأصابعه تعتصر حلماتى , وآه ثم آه ثم آه من
مصته لحلماتى ، عندما يفتح شفتيه أكثر فيمتص حلماتى ومعها قطعة من الثدى تحيط بالحلمة فيمضغها ويعضها باشتهاء وهى تملأ فمه ، ولسانه يداعب حلمتى يدلكها وهو كالأسد الذى يحاول ابتلاع فريسته كلها مرة واحدة ، غريزتى الجنسية ورغبتى فى النيك تفقدنى عقلى ، وأنسى كرامة أنوثتى وكبريائى بعد أن طال انتظارى ، فأتسحب وأرتفع فوقه ، أمسك قضيبه المنتصب وأهبط عليه بثقلى ليغوص فى أعماقى ويمر ببطنى ، حتى يضرب صمامات قلبى ، يملؤنى بغلظته وهو سمين كبير ينزلق ببطء شديد انزلاقا طويلا أخاله ساعة حتى يصطدم بنهاية مهبلى يضغطها ويرفعها أمامه داخل بطنى ، ولا زلت أهبط عليه بثقلى حتى أشعر بالألم فى مكان ما عميقا داخلى فأمسك نفسى أمنعها من الهبوط على قضيبه أكثر من هذا . أتوقف لأتنفس بعمق وقد كدت أفقد أنفاسى ، فأراه ينظر فى وجهى وعينى يتأملنى يبحث عن أحاسيسى وانفعالاتى وأنا أغرز قضيبه بيدى فى نفسى باستمتاع وتلذذ ، يتحسس أردافى بيديه ، يباعد بين شفتى كسى الكبيرتين المتورمتين ، فأضغط نفسى لأبتلع مزيدا من قضيبه فى مهبلى حتى أتوقف ثانية لألتقط الأنفاس المتقطعة ، ولأهدىء من قلبى المضطرب المرتجف ، هناك شىء حار ينساب فجأة داخلى بغزارة وأحس أننى مبلولة ، أسأله (هل قذفت داخلى؟)
يهمس : (لا يا حبيبتى ، أنك أنت تقذفين بالعسل الساخن ، إننى أحسه ينساب على قمة
قضيبى وحوله داخل كسك ، أنا لايزال أمامى ساعة ونصف تقريبا حتى أقرر بعدها أن أقذف بعد أن أشبعك أنت أولا ) ، فأغمض عينى بتلذذ واستمتاع ، يعتصر ثدييى بيديه ، يتحسس بطنى ، يدلك بظرى قليلا بطرف إصبعه فأتوسل إليه بنظرات من عينى ألا يتوقف عن تدليك بظرى وأنا أنيكه ، ولكن الخبيث يسحب يده من تحتى ، ويدلك بأصبعه فتحة طيظى بحنان ويضغطها ضغطات مرتبة خبيرة حتى تحن الفتحة وترتخى أمام ضغط إصبعه ، أريد أن أدلك بظرى بقوة أيضا ، فأضطر إلى تدليك بظرى بعانته الخشنة وأنا فى وضعى أركبه ، فأضطر إلى الهبوط والنزول أكثر على قضيبه ليطول بظرى ويلامس عانته ، وينجح بذلك الخبيث فى جعلى أبتلع كل قضيبه العملاق فى بطنى مهما آلمنى فى البداية وآخذ فى الحك بنفسى على عانته للأمام والخلف بكل ثقلى ، لأدلك بظرى بعانته ، فيتحرك قضيبه أيضا فى مهبلى وبطنى للأمام والخلف ، فتصل متعتى إلى ذروة رهيبة خطيرة ، فأدلك فخذيه بأردافى يمينا ويسارا ، فيتحرك قضيبه فى مهبلى يمينا ويسارا يدلك عنق الرحم ويضغطه، فأرتعش وأغنج وأتأوه ، أتلذذ بغلظة قضيبه ، أحب أن أشعر بتللك الغلظة وهى
تملؤنى وتضغط جوانحى تنفخنى ، فأدور بأردافى فى حركة دائرية بطيئة وأنا أبتعد وأقوم قليلا حتى ينسحب القضيب الطويل ببطء قليلا قليلا قليلا ببطء شديد من كسى ، فيسحب معه جدران مهبلى يخرجها للخارج معه وقد كادت تلتصق به لولا العسل اللزج الذى يحمى جدران مهبلى من الالتصاق والالتحام التام بقضيبه الغليظ، فإذا لم يبق شىء من قضيبه داخل كسى وأحسست بالرأس أيضا
قد خرجت ، أعاود الكرة فأهبط ببطء شديد لأعيد القضيب الطوووويل الغلييييييظ كله بالتمام والكمال داخلى لأديره عده مرات فى كل اتجاه ، فإذا رأيت فى عينى العجوز الرغبة متأججة ثائرة للنيك العنيف ، وشعرت بأصابعه تقبض وتعتصر لحمى فى كل مكان من جسدى ، ويداه تحت ذراعى
تجذبانى لأسفل بقوة ليجبرنى على الهبوط على قضيبه بكل ثقلى ، بدأت أنتقم منه وألاعبه وأعذبه كما فعل هو معى مرارا وهو أعلى منى وكنت تحته ، فأبدا تكنيك (التغميس من الغمس ، والتحنيس من الحنس) ، فأسمح فقط لرأس القضيب بالدخول فى كسى ، ثم أخرجها وأتركها معلقة بين شفتى كسى قليلا ، أدلكها ببظرى مرات ، ثم أبتلعها فى مهبلى مع زيادة نصف سنتيمتر أو أكثر ، وأعود أخرج كل شىء ، ثم أدخله أكثر مع زيادة بسيطة ضئيلة ، وهكذا ، أظل أنزف خلال ذلك إفرازاتى الحلوة العسلية الشهية الساخنة بلا انقطاع وأنا أتلوى وأتراقص بعلوقية وغنج ، أتأوه من المتعة اشهية والرغبة الساحقة ، أدلك بقضيبه مداخل كسى وجدرانه كيفما شئت وطبقا لأرادتى أنا
وحدى ، أستمتع بتعذيبه جنسيا وأنا أقوده واثقة نحو الجنون وفقدان العقل ، دقائق طويلة على هذا الحال ، ولكننى يجن جنونى شوقا إلى الضرب بمنتهى القوة بالقضيب فى أعماق مهبلى الذى تقلص يعتصر القضيب بيأس وتعلق الغريق بشجرة تنجيه ، فأسرع الحركة صعودا وهبوطا بقوة ، أدفع كل القضيب وأخرجه كله فى مهبلى بسرعة جنونية مدمرة وأنا أغربل وأكربل يمينا ويسارا وفى كل اتجاه ، أتمايل بصدرى عليه للأمام لأضرب وجهه وعينيه بثدييى يلطمانه ، ثم أدفع حلمة بزى فى فمه وأقول له آمرة وأنا المسيطرة على كل النيك الآن : مص بزى قوى ، فيمصه مستمتعا ، أنتزع بزى من شفتيه بقسوة ، وأطبق على فمه وشفتيه ، وأروح أمتص لسانه وأعض شفتيه بقسوة
انتقام لذيذة ، بينما كسى يمتص ويعتصر أيضا قضيبه ، وأرتعش ، أغنج ، أصرخ ، أتقلص ، ترتجف ركبتاى وأفخاذى ، وأهبط أضغط نفسى بكل قوة على قضيبه أثبته ضاغطا على عنق الرحم فى أغوار مهبلى المحترق ، نعم محترق وتستطيع أن تشم رائحة شياط وشواء الدهن والحم فيه ، قسما أشم حريق فى السائل السكرى الذى أفرزه ، وأشم حريقا كحريق الكباب ينبعث من فوهة
مهبلى فى تلك الأثناء ، ويدرك الرجل الخبير ما أنا فيه من لحظة قذف واستمتاع لا املك فيها السيطرة على إرادتى ونفسى ، فيطرحنى على ظهرى ، ويلتهم كسى وبظرى بفمه فى اشتهاء وتلذذ ، ولسانه ينيكنى داخل كسى بتلذذة ، يقول أنه يبحث عن مزيد من العسل من منابعه داخل كسى ليلتهمها ، يقسم كثيرا على أن إفرازاتى مغزية ومقوية له ولأنها مزدحمة بالهرمونات الجنسية التى تعمل فى جسده فور امتصاصه لها، لم أكن أعلم أنه يفعل هذا ويكرره أثناء كل نيكة عددا من المرات حتى يدفعنى للقذف مرارا وتكرارا فى نفس الوقت الذى يزداد هو فيه قوة بالتغذية من داخل كسى ، وليريح زبره من عناء النيك طوال فترة لحسه ومصه ، فإذا ارتاح وتغذى ، فإنه
يقوم ليسومنى سوء العذاب بقضيبه المتجدد النشاط ساعات وساعات ، وأنا لآأدرى بغبائى أننى لعبة ممتعة بين فخذيه ويديه ، وهكذا بعد كل مرة يلحسنى فيها ويمتص بظرى يقوم لينيكنى بقضيبه القاسى النفترى حتى يغمى على وأنا أتوسل إليه أننى شبعت واكتفيت ، ولكنه لايؤمن ولا يصدق حتى ينقلنى إلى المستشفى بيديه … ، لأقضى فى السرير أياما أسترد فيها
عافيتى وأعصابى ، .. لهذا كلما تذكرته أو خطر على بالى ، وأنا نادرا ما أفكر فى إنسان آخر
غيره حتى أمى التى أمام عينى، أو جاءت سيرته واسمه ، أو سمعت صوته عبر الهاتف ، أو وقعت عينى على صورته ، أو رأيت فى الطريق سيارة تشبه سيارته ، فإن كسى يتوتر ورحمى ينقبض وأنهار فلا أستطيع الوقوف أو السير وأسرع بالجلوس أو بالرقاد ، وكسى يفيض بالأفرازات التى تريده وتتمناه.
جلسنا فى المطعم الفخم فى الحى الراقى ، نتناول طعام الأفطار ، كانت عيناه تلتهم شفتى وخدودى وتعتصر ثدييى تعضنى من حلماتى ، أحسست أننى مبلولة ، قمت إلى التواليت مرارا لآبدل مناديل أحشرها بين شفتى كسى الساخن المشتعل ، وعندما تحرك جانبى التهمت قضيبه بعينى أنا أيضا ، أحسست أننى أعض رأسه الكبيرة الناعمة بشفتى وأنا ألتهم لقمة كبيرة من
السانداويتش اللذيذ ، نظرت فى عينيه وعرفت ما ينتظرنى بين ذراعيه اليوم من نيك ومتعة سيحملنى بعدها إلى المستشفى التخصصى مثل كل مرة ، لقد عرفتنى غرفة تاطوارىء ، حيث يسرع الأطباء والممرضات هناك بإعطائى المهدئات العصبية والمحاليل ومسكنات ، ونصيحة بملازمة الفراش أسبوعا وعدم التعرض للمجهود الجسدى العضلى والنفسانى ، وتنفرد بى الطبيبة وهى
تعطينى كمادات وغسول ملطف للألتهابات المهبلية ولقبة كسى وشفتيه المتورمتين . فيضحك ويبتسم سيادة الحبيب العاشق الخبير بشهادة الأطباء له بقدرته الفائقة جنسيا.. جلست إلى جانبه فى دار السينما المظلمة ، فى آخر كرسيين بالبلكون ، حيث لايوجد أحد وبخاصة فى تلك الحفلات الصباحية ، وفى الظلام أحاط كتفى بذراعه ، داعب أذنى وخدى ، أدرت له وجهى فالتهم شفتى بقبلة طويلة مثيرة خبيرة ، ولمس طرف لسانه بين شفتى ، ففتحت شفتي أستقبل لسانه يغزو فمى وأمتصه متلذذة طويلا ، يده تدلك فخذى وتضغط لحمها ، يتجسس بطنى ، يفك السحاب أو السوستة فى بنطلونى الجينز يفتحه ، يده تتسلل داخل الكلوت ، آه آه ، هاهو قد أخرج بظرى من مخبأه وأخذ يدلكه بخبرة ويضغطه من أسفل لأعلى ومن جانب إلى جانب ، بينما أصابع أخرى تغوص فى فتحة مهبلى فى العسل اللزج الدافىء ، مد يده ، أمسك بيدى ، ووضعها على قضيبه العارى المنتصب ، وقد أخرجه من لباسه وبنطلونه فى ظلام السينما الحالك ، اعتصرت قضيبه فى يدى قليلا ، أخذت أقيس طوله وغلظته ، بدأت رحلة الأرتعاش فى بدنى وأنا أحن لنعومته ، أريده فى كسى ، اهتززت للأمام والخلف مع تلاعب أصابعه فى كسى وبظرى ، اعتصرت قضيبه بقوة وحنان فى يدى وهمست : (هيا بنا إلى البيت ، لا أريد هذا الفيلم السخيف ، لاشك أن الفيلم لاشك أن الفيلم فى البيت سيكون احلى واجمل )

العائلة الفقيرة وسكس في الكراج

العائلة الفقيرة وسكس في الكراج
تقول الفتاة أسمي فريال فتاة جميلة جداً بيضاء وشعري أشقر طويل في الثالثة عشر من عمري في الصف الأول متوسط. والدي عامل
راتبه بسيط، ووالدتي في الخامسة والثلاثين من عمرها . نقيم في شقة صغيرة متواضعة وكل يوم أروح للمدرسة مشي لأن أبوي ما عنده سيارة وأمر كل يوم من جنب بقالة كبيرة أرى الأولاد والبنات يشترون وأنا أتفرج وأتمنى لو اشتري بس أبوي فقير كل يوم أمر وأشوف نفس المشهد وبيوم من الأيام لاحظ صاحب البقالة ذلك كان في الخمسين من عمره عريض وجسم قوي فدعاني للدخول وقال لي ليه ما تشتريني مثل الأولاد فأخبرته السبب قام بجمع بعض الحلوى والعصير وكراسة وبعض القرطاسية ومشط بناتي وقال لي هذه هدية في البداية رفضت ولكن مع الإصرار قبلت وأنا مبسوطة جدا وقلت في نفسي كم هو كريم هذا ما اعتقدته في البداية كل يوم وأنا رابحة المدرسة يدعوني ويعطيني ما أريد مجانا ويضعه في الشنطة كل يوم وكل يوم حتى أصبحت أحب هذا الشيء جدا حتى أنني أصبحت ادخل كل يوم لعنده وأنا اعبي الشنطة هو يبتسم ويقول تحت أمرك وأروح المدرسة ذات يوم وأنا رابحة مريت عليه وأنا اختار دعاني لان آتي لعنده من الوراء الواجهة حتى يوريني نوع جديد من التلوين فلفيت من حول الواجهة وكان تلوين حلو كثير وبعدين حسيت بأيده تقترب مني حتى, وضعها على مؤخرتي وبدا يلمسها ويكمشها بأيده الكبيرة وبعدين مد أيده الثانية من تحت المريول وبدا يحسس أفخاذي استمر هذا لبعض الوقت وبعدين قال لي روحي الى المدرسة رحت وأنا أفكر انه نوع من حنان أبوي ثاني يوم دعاني للاقتراب مثل أمس ثم اخذ يدعك طيزي ويدخل أصابعه فيها ثم اخذ يمد يديه ووضعهماعلى نهدي واخذ يداعب نهدي الصغيرين ويعصرهم قليلا وبعدين مدها من تحت المريول وبلش يلحمس فخذي المكتنزين ويرفع أيده شوية شوية حتى وصل للكلسون وباد يحفه شوية شوية لقد كنت اشعر بسعادة ولذة عجيبة لم اعهدها من قبل ثم اخذ بعض أصابعه وادخلها في فمي حتى اختلط لعابي بها وبعدين توقف وقال لي بكرة تعالي بدري رحت المدرسة وأنا أفكر عن اللذة التي كنت اشعر بها كانت ممتعة ثاني يوم ذهبت صحيت بدري من النوم وبسرعة لبست وفطرت ثم ذهبت الى المحل بسرعة كانت متشوقة لشعور المتعة الذي باء يسري في دمي لما دخلت كان فاتح المحل وناطرني قام وسكر باب المحل ثم امسك بيدي وأخذني أمامه كنت أمامه انقاد يختلجني شعور خوف ورغبة ممتزجين مع بعض قادني الى باب غرفة ملحقة بالمحل فتح باب الغرفة وأدخلني وهو وراي أحس بجسده واسمع تنهيده أغلق باب الغرفة من وراه نظرت فيها كان فيها فرشة في نصر الغرفة على الأرض وجنبها علبة صغيرة اقترب مني وبدا يمص شفتي ويمد لسانه على لساني ويلحسه ويداعب نهدي ويفركهما ويعصرهما قليلا ويدعك طيزي ويدخل يده داخلها ويحف بيده من تحت المريول كلسوني بروية حتى أحسست ان أعصابي قد ارتخت تماما فمد يده من ورى ظهري ومسك سحاب المريول وأنزله شوية شوية ومسك المريول من تحت وشلحني إياه وبعدين مد يده من وراء الصدرية وفكها ورماها بعيد وبلش يلحس نهدي الصغيرين ذات الحلمات الكبيرة وادخل فمه كله في نهدي حتى ابتلعه وهو يمص ويرضع ولما يخرج فمه يتوقف عند حلمات نهدي الكبيرة ويمصها وبكل رشاقة نزل لي الكلسون وانزل رأسه ناحية كسي وبدا يشمه ويلحسه بفمه ويخرج لسانه ويدغدغ به كسي لقد شعرت بلذة كبيرة تعتريني وضحكت قليلا ثم بدأت أتأوه من اللذة وتصدر مني آهات وأنات لكني لم أكن اعرف السبب ثم شلح كلسونه فنظرت فإذا بعضو كبير قد انتصب مسكه بيده واخذ به يقربه من كسي ثم بلش يحفه به امسك بيده الأخرى نهدي وبيد ماسك عضوه الكبير يفرك به كسي وأنا أتأوه ويصدر مني أنين لقد شعرت بسعادة مع إني أتأوه ويصدر مني مثل الأنين ثم اخذ يدعك بعضوه شفرات كسي بسرعة يدخله بعد فترة وهو يدعك ويدعك حتى شعرت بهزة لذيذة جدا تسري في جسدي واخذ سائل مثل الحليب يخرج من عضوه قام بعد ذلك قلبني على بطني وطوبزني كان هناك علبة فيها مادة لزجة مثل الكريم لا لون له اخذ منه قليلا ودهن به داخل طيزي ودهن به عضوه وامسك بيد راسي وبيده الأخرى امسك بعضوه المتين وبدأ يدخله شوية شوية في طيزي وأحسست بهذا بعضوه وبضخامته وبدأت هذه المرة أتأوه بصوت عالي يشبه الصراخ وهو يدخله و يدخله بهدوء ثم بدأ يطلعه شوية شوية وبدأ يفوته ويطلعه أسرع وأسرع وأنا اقبض بيدي الفرشة وأتأوه بصوت مرتفع حتى لما خلص طلعه ومده على ظهري وشعرت بسائل دافيء يقذف على ظهري اخذ منديل ومسح به كسي وظهري ثم قبلني من فمي وشكرني وقال لي هل أعجبتك اللعبة قلت له جدا قال لي ان أجئ كل يوم أصبح أجئ كل يوم ويدخلني الغرفة يلحس كسي ويمص نهدي ويدعك بعضوه كسي وينيكني في طيزي حتى أصبحت مدمنة في هذا وأصبحت اشتهيه بشده حتى أصبحت لا أريد اخذ أي شئ من المحل لا أريد سوى مصه وتدخيله يوم من الأيام لاحظت أختي التغيرات علي كانت اكبر مني عمرها 15
سنة فألحت علي ان اخبرها بما يجري في حياتي أو تخبر أمنا فأخبرتها كل شئ فطلبت من ان اصطحبها في الصباح معها صباح اليوم التالي أخذتها معي قلت له ان أختي تريد أن تلعب معانا أدخلنا الغرفة الخلفية بدأ يداعب أختي حتى شلحها العباية وكل ثيابها قطعة قطعة ثم تعرى واستلقى على الفرشة واخذ يقبلني ثم امسك براسي وقربه من ذكره أمسكته بيدي وبدأت ادخله في فمي وأمصه وقال لأختي ان تقف مفرشخة فوق رأسه ووقفت فوق رأسه مفرشخة امسك بفخذيها وانزلها مقرفصة نحو فمه وبدا يلحس كسها ويمصه وبدأت اسمع آهات وأنات أختي بعد ان فرغت من المص قام وجعل أختي مستلقاة واستلقيت جنبها واخذ بعضوه وبدا يدحشه في كسها لولبي ويطلعه ويطلع وينزل فوقها بقوة وهي تتأوه وتأن وبعد ان فرغ من أختي ناكني بقوة يوم من الأيام رجعت من المدرسة بدري وما ان دخلت البيت حتى سمعت صوت من غرفة أمي اقتربت من غرفة أمي فوجدت أمي عارية تماما وقاعدة فوق ماجد ابن الجيران المراهق ابن الـ 18 سنة قاعدة فوقه عارية بالكامل قد أمسكت بعضوه الضخم تحاول دحشه في كسها وأدخلته
كله وبدأت تطلع وتنزل فوقه شوية شوية ثم بدأت السرعة تزداد لقد أخذت أمي تطلع وتنزل فوقه بقوة وعنف حتى إنني خفت على ماجد وهي ممسكة بصدره وهو بيديه ماسك نهديها الكبيرين يعصرهما ويفرك الحلمات الكبيرة وتصدر منها تنهدات وشهقات وبعد ان فرغت أحسست الشهوة تعتري جسدي فدخلت الغرفة عليهما وصرخت أمي عندما رأتني أما ماجد فوقف محاولا إخفاء عضوه وأنا انظر إليه بدأت أمي بالبكاء واخبرتني أنها غصب عنها وطلبت مني ان اجعله سرا فوافقت بشرط ان تكون رجلي مرفوعتين فهما قصدي وتحت التهديدات باخبار والدي وافقا تمددت على السرير وقعدت أمي عند راسي ووضعت يديها على يدي وقبضت على يدي بقوة وقام ماجد يرفع رجلي في الهواء ووضعهما على كتفيه وامسك براس عضوه الضخم وقام بإدخاله في كسي شوية شوية واخذ بدحشه ودحشه بشكل لولبي حتى أصبح كله بالداخل هل تتصورون هذا العضو الضخم جدا يدخل في كسي بنت الـ 13 سنة الضيق جدا لقد كان شعور اللذة مع الأنين العالي والشهقات والآهات المتتالية وقام بتطليعه ودحشه بسرعة متزايدة وآهاتي تزيد وترتفع واضغط يدي بيدي أمي بكل قوة وبعد ان خلص أحسست بان شي يرعاني في طيزي بسبب كتر النيك الذي ناكني إياه صاحب البقالة
فقمت وقبلت ماجد في فمه ونزلت تحت وبدأت أمصه حتى إذا انتصب أخذني وطوبزني أمامه أخذت أمي فوطة صغيرة ووضعتها في فمي ووضعت
أمي يديها بيدي وقبضتهما بقوة اخذ بعضوه امسكه وادخله في طيزي شوية شوية وأنا بدأت ايييه اييه آه وطلعه شوية شوية وفوته وطلعه أسرع وأسرع وأقوى وأقوى وأنا أتأوه بصريخ وأعض على الفوطة عرفت ليه أمي حطت الفوطة في فمي يدونها كنت عضيت لساني واخذ ينيكني
بطيزي بسرعة وقوة كبيرتين العجيب في أننا اكتشفنا في النهاية ان أبي كان يضاجع بنت صاحب البقالة وينيكها ..

مراتي اجبرتني على تبادل الزوجات

مراتي اجبرتني على تبادل الزوجات
حكيتلكم عن قصتي انا وسحر جارتي .. كيف نكتها لما كانت مراتي ( خلود ) عند دكتورة الاسنان .
وبنفس اليوم صارحتني مراتي بانها عارفه كل حاجه حصلت بيني وبين سحر في فترة غيابها .
ودلوقت هكمل باقي القصة :
انا لما مراتي خبرتني بانها عارفه كل يلي صار بيني وبين سحر النهارده . انصدمت .. طب ازاي عرفت
خاصة انها حكتلي بعض تفاصيل الكلام وكيف صارت النيكه ..
قولتلها طب اوكي .. كل يلي بتقوليه صحيح . وانا مش ناكر هالكلام . لكن قوليلي عرفتي ازاي
ابتسمت بنفس ابتسامة سحر ( يعني شغل شراميط ) وقالت :
بصراحه كل حفلة النيك بتاعتكم مسجلة ( صوت وصورة ) . وماتخفش انت عشان من حقك تنبسط وتتمتع وتعمل يلي انت عاوزه مع يلي انت شايفها مناسبة
وعشان كدة .. انا كمان هعمل يلي انا عاوزا .. قلتلها قصدك ايه
قالت انت مش مرة كنت بتحكيلي عن قصة تبادل الزوجات . وانت جربت وحدة تانية وتمتعت . وانا كمان هجرب واتمتع .
قلتلها ايوا لكن ده كان كلام وانتهى عشان مافيش حد موثوق .
قالت لا حبيبي .. في . وموثوق اوي . .
قلتلها قصدك مين .. قالت عادل جوز سحر . قلتلها ( خلود ) شو هالكلام .
قالتلي بص بقى . عشان اريحك .. رح اخبرك بكل التفاصيل .
من شهور وخلود بتسمعني بقصة تبادل الزوجات . وبصراحه صرت احب اجرب من كتر ماحكيتلي انت عنها من قبل ودلوقت سحر بقت تحكي عنها كتير . عن متعتها ولذة التبادل . خاصة انها بتبقى قدام الازواج . يعني مابيبقاش في خوف من الزوج او الزوجه . وبيصير فيها اثارة وتحدي واكتشاف اكتر .
.. وانا فتحت معاك الموضوع . لكن انت رفضت .
عشان كده . لما سحر طلبت انها تقابلك بنفس توقيت خروجي . شغلت الكمبيوتر بتاعك بالاوضه التانية وجطيت الكاميرا مقابل باب الصالون . هو صحيح مش باين كل حاجة بالتفصيل . لكن بيكفي صورتك انت وسحر عاريين وانت بتحضنها وتدعك ببزازها . بالاضافة الى الصوت الواضح لكل حديثكم . قلت ايه بقى ياسي حسااااام .
انا بصراحه مابقى اعرف شو لازم اعمل . لاني وقعت تحت الامر الواقع من جهة . وكوني من زمان وانا بفكر بتبادل سكس الزوجات من جهة . ومن الجهة التالته باني اذا رفضت او ضربتها . حتبقى فضيحه وممكن ينتهي الامر بالطلاق والسجن .
قلتلها . طب وانتي بتضمني موافقة عادل وان مايتصرف تصرف يفضحنا بيه . قالت لاااا من الناحية دي تطمن خاااالص .

قلتلها موافق ..
اتفقنا ان تاني يوم تحكي هي وسحر . وسحر تحكي مع زوجها . ونتفق على اننا نعمل اول سهرة لينا . يوم الخميس . يعني بعد بكرا
وفعلا تاني يوم جت سحر لعندنا ودخلت هي وخلود عالاوضه وقعدو حوالي نص ساعه بعدين خرجو وقعدوا معايا في الصالة .
وسحر اول ماشافتني غمزتني وابتسمت كعادتها . وجت وقعدت هي بالنص بيني وبين خلود . انا فورا وقف زبي .
وهما انتبهو فورا . ومسكت سحر زبي قدام مراتي وقالت بصي ياخلود جوزي الجديد زبو عامل الزي .
ضحكت خلود وقالت . دلوقت لما يجي جوزي انا واشوف اذا كان زبو هيوقف ولا لا .
وبعد عشر دقايق رن جرس الباب . نطت مراتي وقالت ده اكيد حبيبي عادل . وكانت لاول مرة بتقول كلام زي كده قدامي .
دخل عادل وقعد عالكنبه يلي قدامي . وقعدت خلود جنبو . وكانت لابسه روب نوم اسود غربول . وتحتو المايوه الاسود والسوتيان . يعني كل جسمها واضح تماما .

والغريب ان سحر فضلت قاعده زي ماهي جنبي وماتحركت . بالعكس قعدت تمسح بايدها على خدي قدام زوجها عادل وهو يبتسم .
قعدنا وسهرنا اليوم ده لغايه نص الليل . وكانت سحر هي يلي بلشت وفتحت الموضوع ونحن الكل شاركنا بالحديث .
واتفقنا ان تاني يوم الخميس نعمل اول سهرة .
وكان اتفاقنا على الشكل التالي :
1- مابصير يتم اي امر الا بموافقتنا نحن الاربعه .
2- مابصير اي واحد منا يجبر عالتاني شي مابدو ياه . يعني مثل نيك الطيز او ان يفضي حليب زبه عالوجه او الفم . الا بموافقة الطرف التاني .
3- الاتفاق على اي سهرة لازم يكون بموافقة الاربعه . ولازم نتفق قبل اي سهرة ولو كان بيوم . عشان الكل يجهز نفسو ويحلق شعر جسمو . وان مايتواعد مع اي ضيف .
4- ان نعمل سهرات تبادل شي مرتبن او تلات . وبعدين نعمل تغيير وتجديد .
مثل : مرة مثلا نسهر انا وسحر وخوله بس . يعني انا انيكهم هم الاتنين ببيتي .
وتاني يوم تروح خلود . ويقوم عادل لوحدوا وينيكها هي وسحر .
بعدين . يجي عادل لعندي لوحدوا . ونقوم انا وهو وننيك خلود .
وتاني يوم اروح انا لعندهم وننيك سحر انا وعادل .
وغيرة مرة كمان نعمل تبادل جديد . وهو ان تروح خلود وتنام ببيت عادل من المسا للصبح
وبنفس الوقت تجي سحر وتنام عندي من المسا للصبح .
وطبعا كان هاد اقتراح مني انا . والغريب انهم الكل وافقو عليه فورا وبدون جدال .

وفعلا بلشنا الخميس باول سهرة . وكانت من اروع السهرات واجمل ليالي العمر .
وقعدنا ننيك بسحر وخلود لغاية الفجر . يعني كل واحد فينا ناك حوالي 4 مرات .
وكانت خلود في هالليله غير خلود يلي اعرفها من سنين .
كانت عم تبدع بالحركات والاهات . عمري ماشفتو منها .
لدرجة ان عادل حط كريم على خرم طيزها وعلى زبو وناكها من طيزها. وهي مااعترضت . صحيح تألمت لكن بعد شويه تعودت وصارت
تتلوى وتتأوه . وكانت مبسوطة عالاخر .
وبعد شهر تقريبا . لما نكون انا وخلود مع بعض بوضع النيك . صارت احيانا هي تمسك زبي وتحطو على خرم طيزها
وانا كنت متمتع عالاخر بنيك طيز خلود
وكنت اهيج عالاخر وانا بسمع تأوهات خلود وهي تحت عادل
او اشوف زب عادل وهو بيدخل بكس او طيز خلود .
لدرجة ان احيانا كانت سحر تمسك زب عادل وتحطو على كس او طيز خلود . وبالمقابل كانت خلود تمسك زبي وتحطو على كساو طيز سحر وتفلي .. ايوه حبيبي شق طيز هالشرموطة زي ماعادل شق طيز مراتك .
وكنا نضحك كلنا على هالكلام .
وفضلنا باقي مدة عملي بالكويت نسهر كل اسبوع مرتين . ونفذنا كل الاقتراحات يلي اقترحتها انا عليهم .
وبعد هالمدة . خلص عقد عملي ورجعت بلدي .
وطبعا عملنا قبل سفرنا بيومين سهرة .كانت من اجمل السهرات . وكانت هي سهرة الوداع .
وهي قصتي .. وكيف مراتي بمكر وخبث النساء خلتني اوافق عالتبادل . لكن بصراحه انا مش ندمان واتمنى اننا نكون انا وعادل جيران حتى الان

سكرتيرة ومدير النقل وسكس في السيارة

سكرتيرة ومدير النقل وسكس في السيارة
انا شغالة في شركة لسة جديد و هحكيلكم قصتيانا والمدير والجنس اسمي امل طول عمري واخدة بالي من جسمي جدا و محافظة علي وزني و شكلي من وانا مراهقة و انا كنت بحب اتفرج علي كل انواع السكس و بحب العب فجسمي اوي. شغلي في الشركة دي هو اني سكيرتيرة لمدير الشركة و دايما معاه و لاني بحب السكس و دايما هايجة فا بحب البس لبس مغري بحب اوي نظرة الرجالة ليا و الرغبة في عنيهم كده مديري شاب اكبر مني بكام سنة و مهتم برضو بلبسة و مظهره من اول ما شفته عجبني بس قررت اني جيت اشتغل و بس فيوم كنت هيجانة جدا و طول اليوم مش علي بعضي استنيت اول ما الشغل خف شوية و الناس ابتدت تمشي و فتحت فيلم سكس اتفرج عليه و حطيت السماعات في وداني عشان اعرف اسمعة الفيلم كان تلت ساعة، بعد نص الفيلم ابتديت العب في جسمي و احسس عليه و سخنت اوي فا قولت العب في كسي تحت المكتب كده و كنت لابسه تنورة رفعتها شويه و ابتديت العب وحده وحده و مره واحده لقيت مديري واقف ورايا و مقرب مني اوي اتخضيت و مبقتش عارفة بقاله كتير ولا ايه فا شلت السماعات و وقفت الفيلم و لفيت اكلم مغعه وانا علي الكرسي لقيت زبه بيخبط في بقي فا مقدرتش اقاوم منظرة و زبه كبير اوي حطيته فبقي كله للاخر و فضلت امص في و هو بيلعب فيا و في كل حته في جسمي وانا سايحة و علي اخري. مرة واحده شدني من شعري و خلاني اوطي علي المكتب و رفع لبسي لقاني مش لابسة حاجة من تحته نزل لحس فكسي و قالي اخيرا شفته ده انا بفكر قيه كل يوم، قلتله انا اللي مش عارفة اشيلك من دماغي و هموت عليك فضل يلحس فيا جامد و مره واحده رزغ زبه في كسي، احلي زب شفته في حياتي فضلت اسرخ و هو يقولي ايه الكس ده انا لسه هفشخة كمان فضل ينيك فيا كده نص ساعة و نطر جوه كسي و بعدها قضينا الليلج مع بعض في فندق و طول الليل نيك. و دي قصتي انا والمدير والجنس و مديري لحد دلوقتي بينكني و انا شرموطه و مش بشبع من زبه ابدا