اغتصاب ام وابنتها امام زوجها وابنها

اغتصاب ام وابنتها امام زوجها وابنها

قرر الاب 50 عاما اخذ زوجته صاحبة ال 45 عاما وابنه الشاب 18 عاما وابنته 22 عاما للتخييم ورحلة للخروج من مشاكل العائلة النفسية وضغط العمل .
توجهوا جميعا بالسيارة خارج المدينة وصولا الا مناطق جبلية للتخييم في كوخ قديم يملكه صديق للعائلة. وكان الجميع بسعاده كبيرة بهذه الرحلة وجمعوا كل ما يحتاجون لقضاء اسبوع رائع بين الطبيعة وبعيدا عن هموم المدينة. طوال الطريق والاب ينظر لزوجته ذات الجسم الرشيق والسيقان الجذابة الواضحة تحت تنورة لا تكاد تخفي شيء وكل فكره استعادة اللحظات الجنسية القديمة اللتي افتقدها مع زوجته. وبالمقعد الخلفي جلس الشاب جانب اخته المعروف عنها جمالها وشقاوتها ولبسها المتحرر حيث لبست شورت ضيق قصير جدا من الجينز جعلت عيناه لا يفارقان مؤخرتها وبلوزة قصيرة تظهر صدرها الرائع . وحين اصبحوا داخل المناطق الجبلية وبعيد عن الناس والسيارت في طريق وعر وضيق اقتربت ورائهم سيارة دبل كابين ذات عجلات كبيرة ومسرعة وبدا السائق يطلق زامور سيارته للمرور . والطريق بطبيعتها ضيقه فلم يفتح الاب مجال لمرور تلك السيارة . حاولت الزوجه تهدئته ليتوقف جانب الطريق ويجعلهم يمرون ولكنه كان اعند من ذلك وبدا يسير بسرعة ابطأ من السابق. والسيارة اللتي خلفهم تحاول بكل الطرق المرور ويعطي سائقها اشارات بضوء السيارة ولكن دون فائدة. وفجأة اتسعت الطريق قليلا فتجاوزت السيارة الغريبة عن العائلة ودفعته للسقوط جانب الطريق .. وحين مرت من جانبهم كان فيها رجل ضخم ذو لحية بيضاء وشارب كثيف وشاب مفتول العضلات اسمر البشرة بجانبه ورمقوهم بنظرية سخرية واستهتار .. فما كان من الاب الا ان بدا السب والشتائم عليهم وحاول اللحاق بهم. وبدات المطارده والام والاولاد مرعوبين من الموقف ويحاولون تهدئة الاب ولكن دون فائدة فقد كان يحاول انقاذ كرامته امام عائلته وبدأ بمطاردة السيارة الغريبة بكل مكان حتى ابعد عن وجهته المطلوبة .. وصلت السيارة الغريبة لكوخ داخل مزرعة قديمة وتوقفت .. فاقترب الاب منها ونزل ليسيل عليهم الشتائم .. وفجأة اخرج الرجل الضخم بندقيته ورفعها عليهم وامرهم النزول من السيارة….
لما وجد الاب نفسه في ورطة حقيقية وضع نفسه وعائلته فيها حاول تهدئة الوضع والتكلم بلهجة هادئة واستعطافية ولكن عيون الضخم وابنه كانت تفترس اجساد البنت وامها .. اجبرهم على دخول المنزل تحت تهديد السلاح والام وابنتها تبكيان وتتوسلان ان يتركوهم بحالهم ولكن كان قد خرج الموضوع عن حركشة سيارات على الطريق.
وما ان صاروا داخل الكوخ حتى نظر الشاب الطويل اسمر البشرة ويرتدي بنطلون جينز قديم وتي شيرت يفصل عضلاته البارزه للابنه صاحبة المنظر المثير وهمس باذن الضخم بعض الكلمات وتعالت ضحكاتهم.
( ساكمل بلهجتي هههههه ) قال الضخم اذا بدكم تملصوا من هالورطه لازم تدفعوا ثمن اهانتكم لنا انا وابني … جاوب الاب كم تريد … ضحك الضخم وضربه بطرف البندقة وقال لا نريد مالا… ابني يريد ان يستمتع مع ابنتك الفاتنة … انصعق الاب واجاب بالرفض والصياح والشتائم فقال له الضخم اذا اقتلك انت وابنك ونستمتع مع النساء ونقتلهن ومن سيعلم بوجودكم بهذه المنطقة الموحشة.
صدم الجميع وبدات الام تبكي وتستعطف ابنتها وقالت انا افعل لكم ما تريدون ولكن اتركوا ابنتي .. فابتسم الضخم وقال للشاب ما رايك فيها ؟ انها جميلة ومثيرة ايضا خذها للغرفة الاخرى. حاول الاب منعها فقالت انت وضعتنا بهذه الورطة وانا ساخرجكم منها ولا بد من دفع الثمن. وما ان دخل الشاب مع الزوجة الغرفة حتى اقترب منها وقال لها اذا لم استمتع فساطلب ابنتك .. قالت سافعل ما بوسعي لامتاعك ولكن ارجوك دع ابنتي فهي ما زالت صغيرة .. قال حسنا اقتربي يا قحبة .. اقتربت بخجل وخوف فامسكها من شعرها وسحبها اليه زاجلسها على ركبتها وقال مصي.. ترددت قليلا فصاح بها طلعيه ومصي وساقتلك ان لامست اسنانك قضيبي .. فتحت سحاب بنطاله بهدوء ودموعها تسيل ورات قضيب 3 اضعاف قضيب زوجها .. اسمر وثخين وصلب .. ارتعبت من منظره وبنفس الوقت احست بالبلل في كسها من منظره المغري .. قبلت راس قضيبه وبدأت تمص وتمص حتى اعتادت على الوضع وبدأت تستمتع .. مد يده واخرج ثديها وضغط بقوة عليه وهي الرغبة بدات تسري داخلها … فقد كانت محرومة من الجنس لفترة طويلة لانشغال زوجها بعمله وضعفه الجنسي وصغر قضيبه .. وفجاة امسك شعرها وحشر قضيبه لاخره في فمها وقال اياكي ان تنزلي قطره واحده من حليبي وابلعيه كله وبدا ينتفض وصوته يعلو ويصب كميات كبيره في فمها … قال لها نظفيه جيدا يا قحبة .. فجاة رفعها وبدا بتمزيق ثيابها قطعة قطعة حتى وحين لاحظ كسها المنتوف ورائحة البلل قوية هجم مثل كلب مسعور وحملها وبدا يلحس بكسها بشراهة وهي تتقلب مثل الافعة تحته وصيحاتها وغنجها وصل لكل مكان في الكوخ .. حاول الاب ان يعلق اذنه ولا يسمع فامره الضخم بان يسمع كل ما يحصل والا … انزل راسه بذل وسكت .. وخلال دقائق كانت الام قد قذفت مائها مرتين من قوة حركاته وشراهته بالجنس .. رفع ارجلها وغرس قضيبه مرة واحده حتى اخره وبدا بدخله ويخرجه مثل ثور هائج وهي تصيح وتشد الارض من الالم ولكن بعد لحظات بدات تستمتع بما يحصل وبدات تتجاوب معه بالكلام والقبل .. لما سمع الاب صوت زوجته واستمتاعها لعنها وقال تلك الساقطه .. وكن ابنها كان له راي اخر فقد وجد الموقف فيه اثارة وبدا قضيبه يظهر تحت بنطاله .. فجاة خرج الشاب حاملا الام على قضيبه وقال لهم شاهدوا كم هي مستمتعه .. الكل ذهل من الموقف وحاول الاب اغماض اعينه ولكن تحت تهديد السلاح رضخ .. والابن بدات علامات الاثارة والشهوة من منظر امه يحملها وينزلها ذاك الشاب بكل قوة على قضيبه وهي مستمتعه حتى بدا يشد على نفسه واسرع من حركاته وتدفق حليبه داخلها … ساكمل بالمرة القادمة ما حصل للعائلة ولكن اعذروني فالقصة طويلة وتحتاج لوقت طباعتها .. الرجاء ارائكم هل اكمل ام اسلوب القصة والقصة لا يستحقان
بعد ما صار اللعب عالمكشوف وامام اعينهم وحليب الشاب الاسمر يسيل على افخاد الام وقطرات العرق تتصبب منها بعد نيكة حامية وقوية فقدت فيها الشعور بكل ما حولها .. حين شاهد الرجل الضخم منظرها المغري قام بربط الاب والابن على عمود خشبي وسط الكوخ وهجم على الام لينال نصيبه منها بعد ما اثارته … حملها بين ذراعيه واخذها تغسل كسها بالماء ونزع عنها كل ملابسها وبدا يفترسها بفمه امام افراد اعائلة .. بدا يرضع باثدائها كطفل جائع ويعضعض عليهما وهي تصيح وتتلوى تحته من الشبق والاثارة .. البنت بدات تبكي بصوت عالي من ما تشاهد امامها والشاب الاسمر يضحك وهو مستلقي على كنبة قديمة .. فصاح بالبنت اخرسي اريد ان استمتع بصوت وغنج أمك القحبة .. فسكتت قليلا من الخوف .. اخرج الضخم قضيبه بسرعة وكان يقارب ال 30 سم طول واغلظ من ابنه الشاب .. دحش قضيبه مرة واحده وبدا يدقها بكل قوته وهي تكاد تغيب عن الوعي من الالم ومن الشهوة … المنظر كان قمة بالاثارة حتى بدا الابن يظهر تصلب قضيبه من بنطاله والابنه سكتت وبدات تراقب والاب استسلم للامر واغمض عيناه وسكت .. وحين شعر الشاب الاسمر بالاثارة من جديد رفع البندقية على الابنه وامرها بالاقتراب .. اقتربت بخوف وقال لها انزعي كل ملابسك قطعة قطعة وبهدووووووء .. فما كان منها الا الاستجابه وبدا يتكشف ذلك الجسم الرائع من اذداء نافرة وطيز مشدودة مستديره ونافره للخلف وقوام رشيق وشعر كستنائي طويل .. وامرها ان تخلع كل ملابسها حتى الكلوت وتقترب .. اقتربت منه وبدا يحسس على كل جسدها ويتلمس نعومتها وسخونة جسمها .. بدا يلعب باصابعه في كسها وبدات تخدر اقدامها حتى ما عادت تقدر على حمل نفسها .. قال لها ارضعي قضيبي واريني من الافضل انتي ام ***ي القحبة .. وتذوقها عسلها بعد ان قذفت مرات ومرات على قضيبي .. وبدون تردد اخرجت قضيبه والتهمته بفمها وزاد من فرك كسها بيديه ودحش اصابعه فيها حتى بدا البلل يزداد في كسها وتنهدات الاثارة عالية وغنج كله نعومه … لم يتحمل الشاب الاسمر اثارتها فحملها بين ذراعيه واجلسها بهدوء على قضيبه كي تتعود عليه وما ان دخل راس قضيبه حتى صاحت صيحة سمعها الطير والحجر … وبدا يمص ثديها ويضغط عليها قليلا قليلا حتى جلست بالكامل على قضيبه .. تركها لحظات لتتعود عليه وبدا بمص ثديها تارة وفمها تارة .. بدات تتجاوب معه ومص لسانه وعلامات المتعه والاثارة واضحة عليها .. فقد كان فيه رجولة ما عرفتها من قبل بين اصدقائها من المدينه ويملك قضيب يعادل كل من نامت معه من قبل … وكان الضخم في هذه الاثناء قد وضع الام على ركبها واقدامها الاربعة مثل جلسة الكلب ويضرب قضيبه داخلها بكل قوة ويلعب باصبعه في طيزها حتى تتسع … لاحظ الضخم الاثارة على الابن فقال سوف نستمتع الان بطريقة جديدة .. وقام وفك الابن واحضره امام امه وقال لها مصي له فهو اشتهاكي من اول نيكة لكي .. رفضت ولكنه هددها اذا لم تمصي له ساقتله الان وصوب البندقه على راسه فقالت لا ارجوك سافعل ما تطلب وبكل تردد اخرجت قضيبه وكان منتصبا ولكن حجمه لا يعادل نصف حجم الضخم .. وبدات بتردد وبكاء مكتوم تمص له والابن مصدوم من الموقف ومستمتع بنفس الوقت .. عاد الضخم وبدا يحاول ادخال قضيبه في طيزها … توسعت قليلا ولكن لم يدخل راس قضيبه الا بصعوبه وهي تتالم ولا تكاد تصيح وقضيب ابنها في فمها وبعد دقائق كان قضيبه كله داخلها وبدا يضاجعها من الخلف بكل قوته وهي تمص للشاب حتى لم يتمالك نفسه الابن وصاح لا ارجوكي ساقذف .. حاولت سحب فمها فمسك الضخم راسها وامرها ان تبلع حليبه وفعلت .. نظفت قضيبه بفمها وبلعت حليب ابنها وهي تبكي وتقول له لم قذفت وانا *** وكيف شعرت بالاثارة والمتعة يا كلب .. فسكت ولم يجب .. زاد الضخم من سرعته وشد جسمه وبدا يقذف في مؤخرتها حتى احست ان بطنها امتلأ من كميته … كان الشاب الاسمر قد بدا ايضا يضاجع البنت من طيزها ويجلسها عليه بكل قوة ويرفعها وهي تغنج بكل متعة .. اقترب الضخم من الاب وفك وثاقه وقال له انظر ما اجمل ابنتك .. انا متاكد انك تشتهيها وهي بهذا الجمال والعمر اليافع .. تعال شاركنا واستمتع معها … رفض واستهجن الطلب ولكن مع التهديد ايضا اقترب وامر الابنه بمص قضيب والدها وحصل ما طلبوا منها والاب يدعي الحزن والغضب ولكن قضيبه كان له رأي اخر وهو منتصب كما لم يكن يوما هكذا وقذف حليبه في فمها وبلعته كما طلب منها الضخم … ومع الاثارة بدا الشاب الاسمر يقذف حليبه في طيزها لاخره وينتفض ويزمجر مثل اسد مفترس …مرت ساعات والام والابنه يضاجعها الغريبان والاب مربوط مع الابن .. بدات علامات السعادة والشبق تظهر على البنت وامها .. حتى ان الام اقتربت من ابنتها يلامس كسها وتلعب باذدائها فيما كان الشاب الاسم يضاجعها والبنت مستلقية على الارض يضاجعها الضخم .. وهكذا تبادلوا عليهم الادوار حتى جاء المساء .. كانت الام والبنت قد قذفت كل واحده منها اكثر من سبع مرات وتلقت بطيزها وكسها 6 مرات … امر الضخم البنت وامها بالاغتسال وتحضير العشاء للجميع وجلس الضخم وابنه مع الام والبنت على مائدة الطعام يشربون الخمر ويضحكون وياكلون والاب وابنه مربوطان .. قال لهن الضخم لما لا تطعمي زوجك .. قالت من وراء قلبها ذاك المخنث لا يستحق وليس فيه رجولة فقد اشتهى ابتي وذاك الكلب ايضا ابني اشتهاني .. اما نحن فنحتاج رجالا مثلكم .. وضحك الجميع .. نامت الام وابنتها مع الرجلين على سرير واحد وذاقوا مع بعض كل انواع الجنس مرة الضخم مع الام ومرة مع البنت والعكس وتارة الضخم والشاب يضاجعون الام من كسها وطيزها مع بعض والابنه يمص ثدي امها وتارة البنت تجس على قضيب الضخم فيمزق كسها وتقبل شعر صدره الكثيف وياتي الشاب فيدخل قضيبه في طيزها لاخره … استروا حتى الصباح والاب والابن مربوطان وصوت الضحك والمتعة كانه سوط يلسعهم .. ثم أجبر الرجلان الأم وابنتها على مضاجعة الأب والابن رغم رفضهما ذلك وقاوم الابن وأمه شهوتهما قليلا ثم رضخا وأخذا يتأوهان حتى قذف الابن لبنه في رحم أمه وقذف الأب لبنه في كس ابنته بعدما خرق عذريتها … وفي الصباح نزل الاربعة من الغرفة ولا يرتدون شيئا وقالت الام هيا فك وثاق زوجي وابني .. فكهم وقالت لهم هيا اذهبا اكملا الرحلة لوحدكم نحن وجدنا ما نريد هنا وسنبقا باقي الاسبوع بالكوخ نستمتع كما نريد .. واياك ان تلجأ للشرطه فساقول انك كاذب

اكتشفت انى ابن حرام

اكتشفت انى ابن حرام

اسمى احمد عندى ( 22 ) سنة أتولدت واتربيت فى شقة متواضعة فى حى شعبى مع والدتى بس. لأن والدى طلق والدتى وهى حامل فيا بس مش عارف سبب الطلاق ايه والمهم أنه بعد الطلاق أختفى تماماً من حياتنا وسافر والدتى أضطريت أنها تشتغل برغم سنها الصغير وكان عندها ( 19 ) سنة لما والدى طلقها وسبنا بيتنا وروحنا منطقة تانية لأن شقتنا كانت كبيرة وأيجارها كبير
ولما كبرت وخلصت ثانوية عامة قررت انى اشتغل علشان اريح والدتى من الشغل لأنها بقى سنها ( 38 ) سنة وفعلاً اشتغلت فى مصنع وأمى قعدت من الشغل وفى يوم والدتى قالتلى : ايه رأيك يا واد مش عايز تتجوز ؟؟
أنا : أتجوز !!! جواز أيه يا ماما ده انا يدوب بكفى مصاريف البيت بالعافية وبعدين أجيب مصاريف الجواز منين ؟؟
ماما : مالكش دعوة بمصاريف الجواز أنا قدامى عروسة لُقطة ومش هتكلفك حاجة
أنا : يا سلام هو فيه عروسة من غير تكاليف ؟؟ وبعدين هى مين العروسة دى ؟؟
ماما : بنت زى العسل كنت بخدم عندهم ولما قولتلهم أنى هقعد من الشغل وعرفوا أنك مش هتكمل تعليمك علشان تريحنى أبوها انبسط منك قوى وقالى بصراحة أبنك ده راجل ولو طلب يتجوز بنتى أنا هوافق وهفرشله الشقة بتاعتها كمان.
أنا : يا سلام !!! بسهولة كده ….
ماما : الناس دول مستريحين أوى والراجل عايز يطمن على بنته مع راجل
أنا : أه تبقى أكيد معيوبة وعندها مرض نفسى ولا معوقة ولا عانس
ماما : لأ والله دى عندها ( 18 ) سنة وزى الفل ولو مش مصدق تعالى معايا مرة نروحلهم زيارة وتشوفها.
وفعلاً روحت وشفت العروسة صحيح هى مش حلوة أوى وسمرة شوية بس كان جسمها حلو وبصراحة أنا عارف أنى مش هاقدر أتجوز فى الظروف اللى انا فيها دى وعيلتهم كانت صغيرة أبوها ( 45 ) سنة وكان راجل أسمر غامق ( زنجى ) وجسمه عريض وطويل شوية وبيشتغل جزار كبير وأمها ( 38 ) سنة وكانت سمرة برضه بس مش غامقة زى جوزها وأبنهم ( 16 ) سنة وكان واخد لون أبوه وجسمه بس على أطول وأعرض وكان لسه طالب يعنى الراجل وأبنه كانوا حاجة تخوف بس الراجل حمايا كان متعاون جداً وأتفقنا على كل حاجة وحددنا ميعاد الجواز وأتجوزنا ويوم الفرح شفت عيلة مراتى كلها ( عمامها وخلانها وولادهم وباقى العيلة ) وأتفاجئت أنهم كلهم زى ابوها سود وجسمهم ضخم وتخيلت ساعتها لو أنا اتخانقت مع بنتهم هيعملوا معايا ايه وكان واضح أن ابوها وأمها قرايب وعيلتهم بتتجوز من بعض !!.
عشت مع مراتى حياة عادية وفى الجنس بصراحة أنا كنت بحب وأنا بنيكها أنى اشتمها بأبوها وأمها لأن الكلام ده كان بيهيجنى وهى كانت بتهيج أوى لما تشتمنى بأمى وكان عندها رد لكل كلمة أقولها فى السرير يعنى لما كنت أقولها كسمك كانت تقولى ابويا بينيك أمك ولما اقولها يا بنت المتناكة تقولى المتناكة دى تبقى امك وبصراحة الكلام ده كان بيهيجنا أحنا الأتنين وكان فيه ايام كتير أروح من الشغل ألاقى امى موجودة عندنا وكنت أسلم عليها وبعدين أدخل لمراتى المطبخ أمسك بزها أو ابعبصها فى طيزها علشان كانت بتوحشنى قوى وهى كانت دايماً بتهزر وتقولى ( بص على أمك وهى قاعدة هتلاقيها قاعدة وفاتحة رجليها علشان ابويا فشخها النهاردة وخلاها مش عارفة تقفل رجليها من كتر النيك ) وكنت دايماً أرد عليها ( اصبرى بس أمى تمشى وأنا هاوريكى مين اللى هتتفشخ ) وكان هزارنا كله من النوع ده لغاية لما فى مرة حصلت مشكلة بينى وبين مراتى ولما اتنرفزت عليها شتمتها بأمها وقولتلها
أنا : انا هربيكى يا بنت المتناكة
مراتى : المتناكة دى تبقى امك يا ابن اللبوة يا عرص أوعى تجيب سيرة أمى على لسانك
أنا أتجننت وقومت علشان اضربها راحت ماسكة أيدى وقالتلى : أضربنى علشان أجيبلك أهلى يقطعوك
أنا : أنا هاكلم ابوكى دلوقتى وأشوف أذا كان يرضيه الكلام ده ولا لأ
( بينى وبينكم أنا قلقت فعلاً خصوصاً من أخوها لأنه كان شرانى شويتين ومتدلع من ابوه وأمه لأنه وحيد )
مراتى : ابويا لو عرف انك بتقولى يا بنت المتناكة هيفشخك ويعرفك مين هى المتناكة يا ابن القحبة
بصلتها جامد وكنت بفكر أقوم أضربها بس برضه كنت قلقان من رد فعل أخوها وقرايبها
مراتى : أوعى تكون فاكر أنك راجل وأبويا استجدعك علشان كده جوزنى ليك !!
أنا : أمال خلانى اتجوزك ليه ؟؟
وفجاءة نبرة صوتها هديت وهى بتقول
مراتى : عايز تعرف ليه بجد ؟؟
أنا : طبعاً
مراتى : خد أجازة من الشغل بكرة وأعمل اللى هقولك عليه وانت تعرف ليه ابويا خلانى اتجوزك.
انا : ليه ده كله ما تقولى دلوقتى ونخلص
مراتى : أسمع كلامى علشان تستريح ( وغمزت بعينها ) وتتمتع !!
فكرت شوية لقيت انى مش هاخسر حاجة لو قعدت بكرة من الشغل وأشوف أخرتها مع اللبوة دى
أنا : ماشى هاقعد بكرة من الشغل لما اشوف
مراتى : بس هتنام فى الأوضة التانية ومش هتلمسنى لغاية بكرة وبعدين نشوف
أنا : كمان !!! ماشى لما نشوف أخرتها معاكى
صحيت الصبح الساعة 9 لاقيت مراتى بتعمل أكل فى المطبخ
أنا : بتعملى الغدا من دلوقتى ليه ؟؟
مراتى : عندنا ضيوف النهاردة
أنا : ضيوف مين ؟؟
مراتى : ماتسألش على حاجة وهتشوف بنفسك
وبعدين مسكتنى من أيدى وقعدتنى على كرسى وقالتلى كمان شوية تقوم تدخل أوضة النوم وتفتح الدولاب وتقعد جواه وأنا مش هقفل باب الدولاب للأخر علشان تشوف اللى هيحصل وأوعى اسمع صوتك أو تخرج من الدولاب مهما حصل.
بصراحة الفار لعب فى عبى وقولتلها أنتى بتجيبى رجالة فى بيتى ؟؟
مراتى : ماتخافش أوى يا اخويا بس اسمع الكلام بدل ما أكلم اخويا دلوقتى وأقوله على اللى انت عملته
أنا : ماشى وبعدين ؟؟
مراتى : ماتخرجش من الدولاب غير لما أجى أنا وأخرجك . أتفقنا ؟؟
أنا : أتفقنا
وفعلاً دخلت الدولاب وقفلت باب الدولاب شوية علشان أبقى كاشف الأوضة كلها وبعد شوية جرس الباب رن ومراتى راحت فتحت الباب وسمعت صوت أمى بتسلم عليها وبعدين لقيت أمى دخلت أوضة النوم وهى بتكلم مراتى
أمى : هو فين اللى واحشنى ؟؟
مراتى : لسه ماجاش
أمى : هو أتأخر ليه ؟ ده واحشنى أوى
مراتى : أهدى شوية يا شرموطة أنتى على طول هايجة عليه كده
أمى : أعمل ايه يا بت ما هو اللى بيبرد نارى
مراتى : زمانه جاى يا لبوة جهزى نفسك انتى بس
طبعاً انا كنت سامع الكلام ومش قادر اسكت وعايز اطلع لأمى أدبحها بس قولت الأول أعرف مين هو اللى مراتى بتدخله بيتى وبينيك امى على سريرى وأشوفه يمكن يكون بينيك مراتى هى كمان وبعدين لاقيت أمى بدأت تقلع العباية وكانت لابسة قميص نوم طويل راحت قلعاه هو كمان وسألت مراتى ( هو هيجى أمتى ) مراتى قلتلها ( على وصول يا لبوة ) راحت امى قالعة الكلوت والسنتيان وهنا أتفاجئت أن زبرى وقف جامد لأنها كانت أول مرة أشوف امى عريانة أدامى وكان جسمها نار وبزازها طرية وأد كف الأيد وطيزها مدورة وناشفة وطبعاً جسمها ابيض زى الحليب وكسها كان نضيف جداً مفيهوش شعراية وراحت فاتحة شنطتها وطلعت قميص نوم شكله لوحده يهيج كان قصير يدوب مغطى نص طيزها وبزازها طالع نصهم بره القميص وهو أصلاً شبك فكانت حلمات بزها طالعة من الخروم الموجودة فى القميص وطلعت أزازة برفان ورشت منها على جسمها وبعدين جرس الباب رن ومراتى فتحت الباب وسمعت صوت حمايا بره وأول امى ما سمعت صوته طلعت بسرعة على باب الشقة وهى بتقوله : انت جيت يا أسد
حمايا : أه جيت يا لبوة وهبردك أهدى بقى
أمى : مش قادرة هولع على زبرك واحشنى موت
مراتى : واحشك أيه يا شرموطة انتى مش كنتى هنا من يومين لحقتى يوحشك
أمى : ده بيوحشنى بعد ما بيمشى على طول مش بقدر استغنى عنه ابداً
مراتى : طب خلصى علشان يلحق يتغدى ويمشى قبل ابنك ما ييجى من الشغل
أمى : طب اعمليلنا جمبرى وأستاكوزا علشان ابوكى لازم يعوض اللى هيعمله دلوقتى
مراتى : يا لبوة عايزانى اعمل جمبرى واستاكوزا من فلوس جوزى ؟ هو هيصرف على ابويا ياشرموطة !!
أمى : وهما هيروحوا بعيد ما هينزلوا فى كس ام جوزك برضه
الحوار ده كان شغال وأمى بتقلع حمايا هدومه وبتبوس جسمه حتة حتة وكان شكلها هايجة أوى ومولعة والغريب أن انا كمان كنت هايج أوى على المنظر وبعدين امى نزلت عند زبره وفضلت تدعك فيه من على الشورت لغاية ما الشورت بدأ يتبل راحت منزله الشورت وهنا كانت الصدمة كبيرة عليا لاقيت أكبر زبر شفته فى حياتى أكبر من الأزبار الموجودة فى افلام السكس كان اسود زى الفحم وطوله حوالى 25 سنتى وهو نايم وتخين جداً لدرجة أنى كنت خايف على أمى منه بس افتكرت أنها مش أول مرة وأكيد متعودة عليه المهم امى اول ما شافت زبره راحت مسكتوه وبدأت تمص فيه كأنها بتمص عسلية بس من كبر حجمه كانت بتدخل راس زبره بس فى بوقها لغاية ما زبره وقف وبقى أكبر من الأول بكتير حتى راسه كانت كبيرة على بوقها راح موقفها قدامه ومقطع القميص وشالها ونيمها على ضهرها وراح نازل بلسانه على كسها ياكل فيه ويمصه ويدخل لسانه فى كسها وهو بيفرك حلمة بزها بأيده وأمى بتتلوى تحت لسانه وتصرخ وتقوله مش قادرة دخله عايزاه يقطع كسى دلوقتى دخلللللله. راح حمايا قاعد على ركبه قدام كسها ورفع رجليها على كتفه ودعك راس زبره فى خرم كسها مرتين وبدء يدخله واحدة واحدة وأول راسه مادخلت فى كس امى لقيت زبرى بيعلن الثورة عليا واللبن بينزل منه بالكيلو وغرق الشورت بتاعى وغرق البنطلون كمان من كتر اللبن بس برضه فضل زبرى واقف وانا بتفرج على حمايا وهو بيغوص فى الكس اللى انا نزلت منه بزبره العملاق اللى دخل جزء كبير منه دلوقتى فى عمق رحم أمى وكان حمايا مستمر فى أدخال الباقى منه لدرجة أنى حسيت أنى هلاقى زبره طالع من بوق أمى لغاية لما بيوضه لزقت على خرم طيزها وأصبح زبر حمايا بالكامل مرتكز داخل رحم امى وموجود فى نفس المكان اللى انا كنت فيه من ( 22 ) سنة ولاقيت زبرى بينزل تانى من شدة المنظر اللى انا شايفه وبعد أما حمايا دخل زبره كله بداء فى عملية أدخال وأخراج العملاق ده فى كس امى بشكل منتظم وبدأت امى صوتها يعلى نتيجة عملية التوسيع اللى زبر حمايا بيعملها فى كسها ولاقيت مراتى جاية من المطبخ جرى وبتقول لأمى : وطى صوتك شوية يا لبوة الجيران هيسمعوكى انتى لازم كل مرة تعملى الفضيحة دى. أمى ردت عليها وقالت : مش قااااااادرة … زبر ابوكى بيعضنى فى كسى من جوه. راحت مراتى قربت منهم وبعبصت امى فى طيزها وقالتلها : ما هو كل مرة بيفشخك يا لبوة وبرضه بتجيله تانى أستحملى بقى.
أمى : انتى بتبعصينى فى طيزى يا لبوة !! مش كفاية زبر ابوكى اللى بيقطع كسى.
مراتى : ولسه زبر اخويا جايلك كمان شوية وهيفلق كسك ويوسعه اكتر
أمى : حرام عليكوا الراجل وابنه فى يوم واحد !!! مش هاقدر يا ناس
مراتى : خليكى فى زبر ابويا اللى بيحشى فى كسك دلوقتى وبعدين فكرى فى زبر اخويا لما ييجى.
وأستمر حمايا أكتر من (50 ) دقيقة فى عملية دك حصون كس أمى بمدفعية زبره التقيلة وبكافة الأوضاع وفى النهاية أنفجر بركان لبن من زبره داخل أعماق رحم أمى معلناً القضاء على اللى باقى من عرض أمى وشرفها بشكل كامل وفضل ينزل لبنه فى كسها لمدة خمس دقايق كاملة نزل فيهم أكتر من نصف كيلو من اللبن الصافى ملى بيه رحم أمى بالكامل وكنت حاسس أن بطن أمى كانت بتكبر كل ما ينزل لبن حتى أنه بعد خروج زبره من كسها فضل كس أمى يخرج اللبن الزيادة لمدة ربع ساعة تقريباً طبعاً انا جبتهم أربع مرات خلال الفرجة على النيكة العظيمة دى وبعد ما شوفت كمية اللبن اللى نزلت من زبر حمايا وفى كل العمق ده قولت أن أكيد أمى حبلت دلوقتى من حمايا.
كده انتهى الجزء الأول واللى عجبه الجزء ده يبقى أكيد هيعجبه الجزء التانى فى انتظار أرائكم وردودكم

الجزء التانى :
أنتهى الجزء الأول لما ابو مراتى انتهك عرض امى ونزل لبنه فى اعماق رحمها وبكمية كبيرة جداً خلتنى أشك أن أمى حملت منه دلوقتى
بس الغريب إنى لاقيت نفسى مستمتع جداً من اللى شوفته ده خصوصاً أنى كنت دايماً بحب أتفرج على أفلام الفحول السوده مع النسوان البيضة بس عمرى ما كنت أتخيل أنى اشوف امى بجسمها الأبيض اللى زى القشطة بتتفشخ من زبر حمايا الفحل الأسود ده وهيجنى أكتر منظر اللبن وهو خارج من كس أمى ونازل على طيزها. وبعدين مراتى دخلت الأوضة وكانت أمى نايمة وفاتحه رجليها زى الفرخة اللى دخل فيه زبر حصان وكسها كان أحمر أوى وغرقان لبن وحمايا نايم جنبها وزبره الكبير نايم فوق بطنه وشوية لبن متجمعين عند راس زبره.
مراتى : خلاص يالبوة بردتى ؟؟ وراحت قاعدة على السرير وحطت أيديها على كس أمى وبدأت تشيل لبن ابوها اللى خارج من كس امى وتدخله تانى جواه بصوابعها وبتبص ناحيتى جوه الدولاب وتقول : يسلم زبرك يا بابا دى كسها ورم وأتنفخ خالص.
ردت أمى بصوت واضح عليه التعب الشديد : لما انتى شايفة كسى ورم واتنفخ بتدخلى اللبن جواه ليه ؟؟ خلاص مبقاش فيه مكان يستحمل لبن تانى.
مراتى : لأ يا شرموطة … قومى كده ظبطى نفسك علشان ( جابر ) أخويا لسه مكلمنى دلوقتى وبيقول أنه هايج أوى النهاردة وناوى يقطعك وزمانه طالع على السلم.. قومى
أمى : يالهوووووى ده انا مش قادرة أقوم أنضف كسى يبقى هستحمل زبر أخوكى كمان ازاى ؟؟
مراتى : مش انتى اللى شرموطة وبتحبى ازبارهم أستحملى بقى.
ورن جرس الباب راحت مراتى قامت وضربت أمى على كسها وقالتلها : أهو جابر أخويا جه أستلقى وعدك منه بقى يا متناكة. وقامت تفتح الباب لأخوها اللى دخل على أوضة النوم على طول ولما شاف أمى نايمة ولبن ابوه مغرق كسها بدء يقلع هدومه على طول وعينه مركزة على كس امى اللى كان واضح أنها خايفة منه وعايزة تقوم من أدامه بس ماكنتش قادرة حتى تقفل رجليها. راحت مراتى جت وقفت أدام ضلفة الدولاب اللى انا قاعد فيها علشان تسمعنى الكلام وقالت لأخوها : أنا عايزاك تخلى المتناكة دى تحبل النهاردة يا ( جابر ) علشان بقالى نص ساعة بقولها تقوم تغسل كسها وتنضفه علشان انت جاى وهى عاملة تعبانة ومش راضية تقوم.
جابر : ده انا هحبلها فى توأم دلوقتى بس كويس انها فضلت قاعدة بلبن ابويا علشان ادخل عليه لأنى هايج أوى النهاردة ومش عايز اضيع وقت فى لحس كسها وتسييحه
وبعدين بص لأمى وقالها : انت بتاخدى برشام منع الحمل يا متناكة ؟؟
أمى : أمال عايزنى اتفشخ كده وماخدش برشام منع الحمل !! ده انا كان زمانى جبت عشرين عيل !! انا كل يوم باخد الحباية وعمرى ما نسيتها
جابر : عارفة يا متناكة لو بتاخدى كل يوم شريط برشام منع الحمل .. برضه هحبلك النهاردة وهتنزلى من هنا حامل فى الشهر الخامس ده انا بقالى اسبوعين ما نزلتش نقطة لبن.
وراح قالع الشورت بتاعه وظهر زبره واضح أدام عينى من مخبئى بس أنا ما اتفاجئتش منه خالص لأنى بعد ماشفت زبر ابوه كنت متوقع أن زبره يكون أكبر لأن الواد كان أطول وأعرض من ابوه برغم سنه الصغير. وفعلاً زبره كان طوله أكتر من 30 سنتى وهو واقف وتخين زى زبر ابوه أو يمكن أتخن كمان وراح طالع على السرير ومسك رجل امى ورفعهم لفوق وحط زبره على كسها وبدء يمشيه عليه من برة وبعدين بص لأبوه اللى نايم جنب امى وقاله : يسلم زبرك يا بابا كسها جاهز ومستوى على الأخر.
حمايا : ماتقعدش تهيجنى عليها علشان امك كان عندها الدورة بقالها كام يوم ولسه ماشية النهاردة وعايزانى أعوضها الكام يوم اللى فاتوا
جابر : لأ طبعاً أمى أهم من المتناكة دى علشان امى مابتتناكش من غيرك أنما الشرموطة دى ألف مين ينيكها.
وبحركة مفاجئة دخل زبره بالكامل فى كس امى اللى طلع منها صوت شخرة جامدة من شدة الألم والهيجان وقعدت تصرخ بصوت عالى وتقوله : ااااااااااااااااااااه طلعه بسرعة طلعه بسرعة احسن ده وصل لزورى ,, طلعه طلعه مش قادرة
مراتى جت بسرعة على صوت أمى العالى وقالت : جرى ايه يا متناكة هتفضحينى يا لبوة الجيران لو سمعوا صوتك هيفتكرونى جايبة حد ينيكنى وهيقولوا لأبنك ؛ يعنى يبقى هو ابن متناكة ويفتكرنى انا اللى بتناك.
وراحت ضاربة أمى بالقلم على بوقها علشان تسكت ؛ أمى حاولت تزق ( جابر ) من فوقها بأديها بس هو طبعاً زى ما قولت كان جسمه جامد راح مكتف ايديها بأديه الأتنين وأمى فضلت تحاول تفلفص من تحته راح باصص لمراتى وقالها : امسكى رجليها. قامت مراتى طالعة واقفة فوق السرير ومسكت رجلين امى الأتنين ورفعتهم لأخوها اللى كان قاعد مقرفص وبدء يهيج أوى وبيدخل زبره ويخرجه بسرعة كبيرة وأمى بتصرخ تحتيه وصوتها كان عالى قوى راحت مراتى حاطة رجليها على بوق امى علشان تكتم صوتها وطبعاً كان واضح أن مراتى متعودة تعمل كده لأنها فهمت أخوها من نظرته وساعتها قام حمايا وقعد يبعبص امى بصوابعه فى طيزها وانا كنت حاسس ان امى هتموت فى ايديهم وقررت انى اخرج وأنقذ أمى من العيلة النياكة اللى هتموتها دى بس أخو مراتى كان اسرع منى وفجر صاروخ براس نووية أو بمعنى أصح ( راس لبنـ ية ) داخل رحم امى وكان واضح أن لبنه كتير جداً لأن زبره قعد حوالى عشر دقايق جوه كسها بعد ما نزلهم فى نفس الوقت اللى زبرى كان بينزلهم فى البنطلون للمرة السابعة فى اليوم ده وبعدها بدء ( جابر ) يسحب الوحش الأسود من رحم امى وقال لمراتى : خليكى رافعة رجليها فوق علشان اللبن ما يخرجش منها و تحبل.
مراتى طبعاً سمعت الكلام وفضلت رافعة رجلين امى بأيديها وشالت رجلها من على بق أمى وحطيتها على كسها وبصت ناحيتى فى الدولاب وقالت : علشان اللبن ما يخرجش وتحبل الشرموطة دى.
طبعاً مش هقولكم أنى كنت زعلان أو حاسس بالمهانة علشان شرفى وشرف أمى اللى تم هتكهم بأزبار عيلة مراتى…. أطلاقاً أنا كنت حاسس بمتعة كبيرة جداً من اللى شوفته وكأنى كنت بتفرج على فيلم سكس جامد.
وبعد شوية أمى كانت بتحاول تقوم من على السرير لكن ماقدرتش تقوم خصوصاً أنها لسه خارجة من معركتين مش متكافئين خالص تم فيهم توسيع واقتحام كسها مرتين وتم قصفه بكمية رهيبة من اللبن وأنتهت بأن بطنها اتنفخت وكبرت شوية من كتر اللبن اللى فيها وكمان أحتمال أنها تكون حملت منهم. مراتى سألتها : رايحة فين يا شرموطة ؟؟
أمى بصوت واهن وضعيف : هقوم أتشطف وأمشى
رد عليها جابر أخو مراتى : تمشى فين يا لبوة انا لسه ماخلصتش نيك وعندى لسه لبن كتير
مراتى : وبعدين استنى شوية علشان محضرالك مفاجأة حلوة
أنا سمعت مراتى بتقول كده وفكرت أيه هى المفاجئة اللى ممكن تعملها تانى وخطر فى بالى أنها هتجيب حد تانى ينيكها وساعتها لاقيت زبرى وقف تانى على الفكرة.

استئجار رحمي { من أغرب قصص المحارم }

استئجار رحمي { من أغرب قصص المحارم }

في يوم من الأيام أخبرتني ابنتي فاتن انها تريد أن تحدثني بموضوع هام ومصيري يتعلق بمشكلتها,وجلبت القهوة وجلست بجانبي في الصالون وقالت لي:

– أمي أنت تعرفين أننا لم نترك طريقة للحصول على ولد إلا وجربناها ولكن دون فائدة وقد قال لنا الدكتور أن الطريقة الوحيدة والأخيرة التي بقيت لنا هي استئجار الرحم وقد اقترح الدكتور أن تكوني أنت … وشعرت بالدنيا تدور بي , كانت تتحدث بحماس وانفعال والأمل في عيونها لأنها كانت تحب فارس زوجها كثيراً وكان فارس يريد الحصول على ولد بأي ثمن وأمسكت يدي تقبلها وهي تتوسل لي.. أرجوك أمي ..أرجوك..

كنت أنا أيضاً أحب فارس ولكن ليس كما تحبه ابنتي ولكن كنت أشعر أنه مثل ابني عصام ولم أكن أتخيل يوماً أنهم سيضعون سائله المنوي في رحمي لكي أحمل بولده كانت الفكرة أكبر من قدرتي على التصور وقررت أن لا أفكر في هذا الأمر كي أخفف قليلاً من قلقي وشعوري بالاضطراب.
أحضروا لي الأوراق للتوقيع ثم انصرف الجميع وبقيت لوحدي مع فارس وفاتن وكانا سعيدين للغاية أما أنا فكنت أشعر أنني ارتكبت خطأ كبيراً وأخبرتهم أنه كان يفترض بنا أن نأخذ رأي عصام قبل أن نبدأ هذا الأمر,
ولكن فاتن أخبرتني أن الأمر يجب إن يبقى سراً بيننا كي لا يعرف الولد في المستقبل أنها ليست أمه الحقيقية.
وفي اليوم التالي ذهبنا معاً إلى عيادة الدكتور خالد حيث قام بالكشف علي وإجراء تصوير بالسونار وقال أن رحمي بوضعية جيدة جدا لاستقبال السائل المنوي وأن علينا الانتظار حتى فترة الخصوبة لنقوم بعملية التلقيح .
وفي اليوم التالي أتت فاتن في الصباح على غير عادتها وأخبرتني أنها أخذت إجارة من عملها خصيصاً لكي تحدثني في موضوع هام وقالت لي أن هناك مشكلة تتعلق بالفلوس وأن عملية التلقيح الصناعي ستكلف مبلغاً كبيراً … وكانت تدخن ويديها ترتجف ثم قالت لي: أمي لماذا لا نجري عملية التلقيح بالطريقة العادية ؟
ولم أستوعب طلبها في اللحظة الأولى .. ولكني اكتشفت عندما نظرت في عيونها أنها تقصد أن يمارس فارس معي الجنس . .فقلت لها: لا.. لا.. أبداً … مستحيل. وراحت تلف وتدور وتتحايل علي وهي تقلل من خطورة الأمر وبدأت تتوسل حتى وصلت إلى درجة البكاء.. فأخبرتها أنني أخاف أن يعرف عصام بالأمر ولكنها استبعدت ذلك لأننا سنقوم بإجراء العملية في بيتها ولا أدري كيف استطاعت اللعب بعقلي وجري إلى هذه الورطة ..
وما هي إلا أيام حتى بدأت فترة الخصوبة وجاءت فاتن وفارس وأخذاني معهما إلي بيتهما وهما في غاية السعادة والتفاؤل أما أنا فكنت أتذكر أيام العرس عندما جاء أبو عصام وأخذني من بيت أهلي. وكنت قد جهزت نفسي لهذا الأمر .. أقصد .. أزلت الشعر غير المرغوب في جسمي وحول كسي ونظفت نفسي ..
وهناك في بيتهما كنت أشعر بالخجل وأنا جالسة في الصالون وهم يرحبون بي بحرارة ويقدمون لي المشارب والفواكه والسجاير ولم أكن أدخن كثيراً ولكن تلك الليلة شعرت برغبة قوية للتدخين .. وأنا صامتة .. والإثارة الجنسية قد أخذت تفعل فعلها في جسمي … وهو أمر لم أتوقع أبداً من نفسي.
فقد عشت طوال حياتي باردة جنسياً وهو أمر تفتخر به المرأة عندنا .. وحتى خلال علاقتي مع المرحوم زوجي لم أكن اشعر بالشوق للجنس كما أشعر به الآن فماذا جرى لي … ربما هي سنوات الحرمان التي جعلتني اعرف قيمة الرجل بعد أن فقدت زوجي وربما هو ما أعرفه عن فارس من الناحية الجنسية .. فالأم تعرف الكثير عن ابنتها .. حتى ولو لم يتم الحديث بشكل مباشر .. فهو يمتلك زبراً كبير الحجم وهو أمر واضح لا يحتاج إلا لنظرة عابرة وسريعة إليه وهو يتدلى تحت البنطال ليصل إلى نصف الفخذ..
في بداية الزواج كانت فاتن تخاف من الجنس معه لشراسته وفحولته وفيما بعد أصبحت لا تستطيع أن ترفض له طلباً..
وبدأ الموعد يقترب .. وسألتني فاتن أن كنت أحب تكون إلى جانبي أم أنني اخجل وأفضل أن أكون لوحدي مع زوجها .. وأخبرتها أنني أفضل أن تكون موجودة ولكني أريد أن يتم إطفاء النور.
ودخلت معها وخلعت ملابسي في العتمة وكانت رائحة كسي قوية جداً وشعرت منها بالخجل واستلقيت على السرير وقلبي يخفق بشدة .. وسألتني : -هل أناديه الآن ؟
فقلت لها بصوت مخنوق: -نعم. وفتحت الباب وانسلّ بسرعة وكان عارياً وجلس بجانبي وراح يداعب زبره وهو صامت فقالت له فاتن: -ما بك حبيبي؟
فقال وهو يضحك ضحكة خفيفة تدل على توتره: -الأمر معقد.. أنا بحاجة لبعض الإثارة ليقف زبري .
ونظر نحوي ووضع يده على بطني وأنا عارية أمامه يراني في النور الخافت الآتي من النافذة وبدأ يحرك يده فيما كانت فاتن تمص له زبره .. وقال لي: -أنت جميلة جداً يا حماتي … وكان قلبي يخفق له بالحب وكسي يسيل من الشهوة وأنا أنظر إليه بصمت وقالت لي فاتن : -لقد صار الآن مثل الحديد .. هيا دعونا .. نكمل العملية بسرعة ..
أمي .. أنا أقترح أن تفتحي رجليك أكثر وتبوسو بعض كي يأتي ظهره بسرعة .. وقام فارس ليركبني وعندما أراد أن يفتح لي أرجلي شعرت أنني أريد أن أقاوم قليلاًُ تعبيراً عن خجلي وحفاظاً على بعض القيمة ونام فوقي وأطبق فمه على فمي ودفع زبره إلى أعماقي فحاولت كتم انفاسي كي لا أتأوه من شدة المتعة أما هو فتأوه بحرقة وكأنه لم يجد مثل هذه المتعة من قبل وراح يدفع زبره الفولاذي الضخم في أعماق أحشائي ويضرب برأسه رحمي ويهزه بعنف وانهارت مقاومتي تحته وافلت من فمي أول آهة ثم واحدة أخرى … وبلغت الرعشة وفاضت السوائل من كسي …
وامتدت يده على صدري وراح يلهو به ويعتصره رغم أن هذا ليس داخلا في اتفاقنا وانقض عليه يمص حلمتيه وهو ينيك بكل فحولة حتى بلغ نشوته وراح يرسل الآهات التي تعبر عن ارتعاشه ومتعه الكبيرة ويملئ رحمي بالسائل المنوي …

وعندما قام عني قال لزوجته أن تضع مخدة تحت طيزي كي ينزل السائل كله في رحمي وأن ابقى هكذا ربع ساعة على الأقل..

في اليوم التالي أفقت باكراً ولكني كنت خائفة من الخروج والنظر في عيونهم , كنت أشعر أنني .. كأنني … شرموطة .. في عيونهم ..وفي عيون ولدي عصام .. لو علم بالأمر. . ولكن ابنتي وزوجها عاملاني باحترام وتقدير كبير خفف من حدة خجلي وتناولنا الإفطار وذهب فارس إلى الدكتور ليحضر بعض الأدوية التي تقوي الرحم .وعندما عاد تناولنا الغداء ونمت بعدها وأنا أفكر في العودة إلى بيتي في المساء قبل أن يعود عصام من السفر فلا يجدني في البيت .. ولكن فاتن أخبرتني أن الدكتور قال لفارس أن مرة واحدة لا تكفي وأن علينا تكرار العملية الجنسية اكبر قدر ممكن وطوال فترة الخصوبة .. فأبديت انزعاجي من الأمر ولكني في أعماقي كنت أشعر برغبة حقيقة لممارسة الجنس معه مرات ومرات وهذا في الواقع ما سبب لي الانزعاج والقلق لأني كنت أشعر أنني أفقد عفتي وضعفت أمام الشهوة الجنسية التي قمعتها حتى قضيت عليها طوال عمري … قلت لها:
-ولكن عصام سيأتي الليلة يا ابنتي ويجب إن أكون في البيت .. فقالت: – أرجوك أمي لا تؤخذينا ولكن .. من الأفضل أن نعمل مرة قبل أن تذهبي.. فبقيت صامتة وعرفت أنني وافقت … وخرجت مسرعة لتتحدث مع زوجها ..وجاءت معه وقالت : -لا داعي لأن تشلحي أمي كل ثيابك فقط اشلحي الكلوت .. وفارس سيعمل لك واحد سريع على الواقف كي لا نتأخر.. ووقفت وأداروا وجوههم عني كي اشلح الكيلوت ثم استندت الى الجدار وانحنيت ووقف فارس خلفي ورفع ثوبي وكان كسي مبللاً بشدة ينتظر عملية النيك بشوق وكان أيره متهيجاً وقاسياً مثل الحجر وبدأ ينكني بقوة وأنا أكتم أنفاسي وأعض على شفتي كي لا تهرب من فمي آهة من أهات المتعة وكان يمسكني من خصري وامتدت يده إلى ثديي وراح يتلمسه من فوق الثوب وكانت حلماتي متهيجة فكان يداعبهما عبر القماش وبلغت النشوة ثلاث مرات دون أن تفلت مني آهة واحدة حتى قذف في داخلي وكنت منهكة بشدة وجعلوني انام على البلاط وارفع ارجلي على الأريكة لربع ساعة ..

بعد ذلك شربنا القهوة في جو من التفاؤل والمرح وفي السيارة قالت فاتن اننا بحاجة لنكرر العملية مرات أخرى لكي يزداد احتمال حدوث الحمل فقلت لها أن الأمر أصبح الآن صعباً بعد عودة أخيها .. وفي حوالي الساعة العاشرة مساء عاد عصام فوجد كل شيء عادياً وقدمت له العشاء وتصرفت معه كما أتصرف دائماً ثم دخلت غرفتي لأنام وتركته سهران أمام التلفزيون. وفي صباح اليوم التالي أخبرني عصام أن لديه أعمال هامة ولن يعود إلا في المساء وعندما علمت فاتن ذلك مني على التلفون وجدتها تحضر زوجها وتأتي على الفور … قلت لهما .. أنتم ستوقعاني في مشكلة.. قالت فاتن : -أرجوك أمي لقد وصلنا إلى منتصف الطريق ويجب أن لا نضيع الفرصة … أرجوك أمي تحملي .. من اجلنا .. ألا تريدين أن تعطينا الولد الذي انتظرناه كل هذه السنين.. فقلت لها ولكن ماذا لو عاد أخوك فجأة يا ابنتي.. فقالت: -أنا سأقف على الشرفة وأراقب الطريق ولو رأيته سوف نجعل زوجي يهرب إلى السطح قبل أن يصل عصام.
ولم تنتظر ابنتي جوابي وخرجت إلى الشرفة وهي تقول: -هيا بسرعة لا تضيعوا الوقت.. ومد فارس يده فأمسكتها وأنا أحاول أن لا أنظر في عيونه ووقفت فسار بجانبي وهو يطوق خصري إلى غرفة نومي التي لم أكن فيها من قبل قط مع رجل آخر غير زوجي … وهناك وقف أمامي وقال لي:عمة أريد أن أقبلك … وقبل أن أجيب كانت شفتيه تطبقان على فمي وراح يمتص شفاهي ولعابي وأنا امتص لعابه ولسانه وأخذت يده تلعب على خصري وتتلمس مؤخرتي بلطف ثم ارتمينا على السرير ورفع لي أرجلي وشلحني الكيلوت بعصبية ثم رفع لي أرجلي على كتفيه ودفع زبره بقوة في كسي فوجده مبللاً جاهزاً ينتظره وراح يدق رحمي دقاً على السرير حتى غبت في بحار النشوة وعندما قذف في داخلي أتت فاتن مسرعة وقالت أن عصام عائد وعلى الفور هرب زوجها إلى السطح وخرجت وجلست مع فاتن في الصالون وعندما وصل عصام كان كل شيء طبيعياً ورحبت فاتن به وأخبرته أنها اشتاقت له كثيراً.
وأخبرنا أنه نسي بعض الأوراق وراح يبحث عنها في غرفتي ثم خرج مسرعاً … وبعد أن رحل بقليل .. عاد فارس وكان يريد أن يمارس معي مرة أخرى ولكني رفضت ذلك وطلبت منهما الذهاب حالاً.
وفي المساء اتصلت بي فاتن وأخبرتني أن عصام علم بالأمر وأنه غاضب .. وأصبت بالذعر …قالت أن عصام وجد العقد الذي وقعناه لاستجار الرحم وقد ذهب إلى عيادة الدكتور خالد وكان محتداً وقد حاول الدكتور تهدئته واخبره أنه لم يجري لي أي عملية تلقيح وأقنعه أننا عدلنا عن الأمر.
وعندما عاد عصام تمالكت نفسي وتظاهرت إنني لا أعرف وكان صامتاً ثم رمى أمامي العقد وطلب مني أن أشرح له ما يجري فقلت له أن أخته تريد استئجار رحم لأنها عاقر وتخاف أن يطلقها زوجها وقد قال لهم الدكتور أن يتحدثوا معي في هذا الموضوع وكنت أريد أن أساعد فاتن ولكني بعد أن وقعت الورقة ندمت وأخبرتهم أنني غيرت رأيي … كان عصام صامتاً ولا أدري هل اقتنع بكلامي أم لا .. وأخبرته أنني كنت أنوي أن أخبره بالقصة لوحدي .. مزق العقد ورماه في الزبالة وجلس يتفرج على التلفزيون.
وفي اليوم التالي قام عصام بإجراء بعض التصليحات الكهربائية في البيت ثم أخذ حقيبته وقال لي انه مسافر ولن يعود قبل يومين أو ثلاثة.

في مساء اليوم التالي أتت فاتن وتحدثنا طويلاً في الأمر ,كانت ناقمة على عصام كثيراً وطلبت مني أن أمارس الجنس مع زوجها . مرتين أو ثلاثة على الأقل.. قبل أن تنتهي فترة الخصوبة .. فأخبرتها أنني أفكر في .. أن أسقط الجنين لو حصل الحمل.. كي لا يغضب عصام… وهنا أصيبت فاتن بنوبة من الغضب الشديد … وراحت تشتمه .. الحقير.. الكلب … لن أدمر حياتي من أجل أن لا يغضب.. وهدأتها ولكنها لم تهدأ حتى وعدتها بأنني لن أسقط الجنين وأنني سأمارس مع زوجها عدة مرات أخرى .. فاتصلت به على الفور وطلبت منه الحضور. وأحضرت لها عصير الليمون وكنت أشعر أن الشهوة قد بدأت تدب في كسي في انتظار قدوم فارس .. وقالت لي أن هناك أشياء كثيرة لا أعرفها عن عصام.. وراحت تسرد لي فقالت أنه كان يتحرش بها قبل زواجها … وأنها قد رأته في أحدى المرات يتجسس علي وأنا في الحمام وكان يحلب زبره. .
وأخبرتني انه حاول معها أكثر من مرة بعد زواجها ولكنها كانت ترفض طلبه. ولم استغرب كلامها لأنني كنت ألحظ عليه مثل هذه الأشياء نحوي ونحو أخته ولكننا لم نكن نسمح له بالتمادي أكثر في الموضوع .. وهذا ربما سبب غيرته الشديدة علي وعدم محبته لزوج أخته. واقترحت أن نزوجه من فريال أخت فارس لكي نرتاح من غيرته ولكن الفكرة لم تعجبني كثيرا لأن فريال غير جميلة ومسترجلة بعض الشيء وعندما أتى فارس وكلمته أبدا موافقته ووعد بالتحدث مع أخته في الموضوع ثم دخلنا أنا وفارس إلى غرفة النوم وهناك تعانقنا عناقاً طويلا وعراني من ثيابي وتعرى ووقف أمامي وراح يلعب ببزازي ويرضعهم وطلب مني اللعب بزبره ثم همس في أذني: هل ترضعيه؟
وركعت على ركبتي وأمسكت زبره وقلت له: ما أكبره .. فقال لي : هل تحبين؟
فطبعت قبلة على رأس زبره وتركته يدخله في فمي وراح ينكني من فمي وهو يمسك رأسي وبعد قليل أبعدته وقلت له : من هنا لن أحبل … فضحكنا وقلت له هامسة : يجب أن نسرع قبل أن تأتي فاتن وترانا هكذا… منسجمين أكثر من اللازم..
وطلب مني الركوع على السرير ووقف خلفي ودفعه في كسي المشتاق له وراح ينكني ولم أستطع منع نفسي من التأوه فقد كانت متعتي معه لا توصف حتى سكب حليبه في داخلي وهو يتأوه أيضاً.
بعد ذلك لبسنا ثيابنا وخرجنا وكانت فاتن مسرورة جداً وسألته أن كان قد افرغ كمية كافية من المني وطلبت مني أن أنام واضع أرجلي في حضنها وراحت تدلك لي أرجلي وهي تعبر عن محبتها لي.
وبعد قليل سألت زوجها إن كان يستطيع أن يعمل لي مرة أخرى فوافق بالطبع على الفور أما أنا فلم اعترض.
فأحضرت فاتن أدوات المكياج وراحت تضع لي أحمر الشفاه والعطر والأقراط وشعرت بالسعادة عندما رأيت نفسي في المرآة فقد كان بالفعل فنانة في هذا المجال ووضعت شريط رقص شرقي وطلبت مني أن أرقص فطلبت منها أن تبدأ أولا فعملت وصلت رقص شرقي تفوق المحترفات ووجدت نفسي أرقص وأهز طيزي أمامه فجلست واستلمت أن الساحة ورحت أرقص وأنا في حالة من التهيج الجنسي وهو يبصبص علي ويرسل لي القبل ثم ركعت فاتن أمامه وراحت تمص له زبره حتى صار قاسياً مثل الحديد وأشار لي أن أقترب وعرفت أن دوري قد حان وشعرت كأنه يريد أن ارضع له زبره أمام فاتن ولكني شعرت أنها ليست فكرة سديدة فقال لي: -هل تحبين أن تجلسي عليه ؟
ورفعت فاتن رأسها فرأيت زبره المنتفخ بشدة المبلل بلعابها يقف بانتظاري فجلست في حضنه دون تردد وقامت فاتن بتوجيهه إلى كسي بنفسها ورحت أقوم واقعد في حضنه وهو يلعب ببزازي وأخذت فاتن تداعب كسها وبزازها وهي تتفرج علينا حتى بلغنا النشوة نحن الثلاثة.
وعندما عاد عصام كان مسروراً وصار يضمني ويقبلني وشعرت كأنه يشعر بالشهوة الجنسية نحوي وكلمته عن فريال أخت فارس ولكنه أخبرني أنه يحب فتاة أخرى ويريد أن يتزوجها واستغربت ذلك وسألته عن اسمها فقال: -فاتن . وسألته: -هل أعرفها؟
فقال: عز المعرفة .
ورحت ابحث في ذهني عن فتاة أعرفها واسمها فاتن ولكني لم أجد …واحدة أخرى غير أخته . وقال لي: -أمي أريدك أن تخطبيها لي بنفسك. فقلت له أنني مستعدة لذلك ولكني أريد أن أعرف أين بيتها لكي أزورها ؟
فقال لي أنه سوف يخبرني بكل شيء عنها ولكن قبل ذلك هناك فيلم يريدني أن أراه .. وأمسك الريموت كتنرول وشغل الفيلم … ويال هول ما رأيت. ..كانت صورتي وأنا عريانة راكعة على ركبتي وزبر فارس في يدي وأقول له: ما أكبره وهو يقول لي : هل تحبينه؟ فطبعت على رأس زبره قبلة بمنتهى الخلاعة ثم تركته ينكني من فمي … وشعرت أن الدنيا تدور حولي… وقلت له: كفى عصام كفى أرجوك أطفئه.
فأطفأه وقال: هل عرفتي من هي فاتن التي أريد ان تخطبيها لي؟ فقلت له: نعم عرفت ..فاتن أختك.
وبدا عليه السرور وقال لي: -لا تخافي أمي أنا لن ادع أي شخص يرى هذا الفيلم. فسالت دموعي وقلت له: -أرجوك أستر علي أنا أمك؟ ومد يده وراح يداعب رقبتي ثم قبلني من خدي وهو يقول: لم أكن اعلم أنك حامية بهذا الشكل ..
ثم وضع فمه على فمي ووجدت نفسي أستسلم لقبلته وامتدت يده غلى فخذي ثم أمسك يدي وجعلني أمسك زبره .. لقد كان واقفاً وهو كبير مثل زبر فارس تقريباً وبعد قليل وقف ووجه زبره إلى فمي لكي أرضعه فقلت له:- ارجوك حبيبي اكسر هذا الشريط وسوف أفعل لك كل ما تريد. ولم يرد علي بل أدخل زبره في فمي وأمسك رأسي وراح ينيك حلقي دون ان يعطيني فترة للتنفس وبعد ذلك رفع لي أرجلي وركبني وراح ينكني من كسي الذي كان يفيض بالسوائل بقوة فجعلني ابلغ النشوة عدة مرات قبل أن يقذف في داخل رحمي.
وقام عني وهو في منتهى السعادة وقال: هذا ما كنت أتمنى فعله منذ زمن طويل وذهب لينام في غرفته.
وكان أول شيء فعلت هو أنني أخرجت السي دي من الفيديو وذهبت الى المطبخ وكسرته بالمطرقة وطحنته طحناً. وذهبت للنوم مرتاحة قليلاً.
وفي الصباح ذهب عصام كعادته وكأن شيئاً لم يحدث واتصلت بفاتن وطلبت منها الحضور فوراً وأخبرتها بكل شيء ولكني لم اخبرها انه مارس معي بل قلت لها انه طلب ذلك وأنني لم أوافق وأخبرتها أنه طلب الزواج منها وشعرت فاتن بالخوف كثيراُ في بداية الأمر ولكن بعد أن علمت أنني كسرت السي دي ارتاحت كثيراً وقالت لي: الم أقل لك أنه حاول معي أكثر من مرة. وفي الظهيرة جاء عصام وابدأ سروره لوجود أخته وجلسنا في الصالون نتفرج على التلفزيون بصمت .
ثم قال لفاتن: -هل تحدثت أمك معك في الموضوع؟
فقالت له فاتن: -نعم . فقال: -وما هو رأيك؟ فقالت: -رأيي أن تزوج من فريال … كانت لهجتها حادة وقد وجمت وعبست وحاولت أن ألطف الجو وقلت له: -فريال يا ولدي حلوة وأخوها موافق يعني الأمر سهل .. فقال لنا: – ما رأيكم أن نتفرج على هذا الفيلم ؟
وشغله فظهرت على الشاشة من جديد امسك زبر زوج ابنتي وأقول له أنني أحب زبره وأمصه له ثم أقول له هامسة : يجب ان نسرع قبل أن تأتي فاتن وترانا هكذا… منسجمين أكثر من اللازم.. ونظرت فاتن إليّ باستغراب وأخذ عصام يضحك.. وأخذت فاتن حقيبتها وخرجت من البيت غاضبة دون أن تقول شيئاً.
وأتى عصام وكان زبره واقف فأدخله في فمي بدون مقدمات وراح ينيك بقوة ويدخل زبره إلى أخر بلعومي ويخرجه وهو يتأوه من المتعة وأنا أكاد اختنق حتى حقق رغبته راح يرتعش ويقذف سائله المنوي في فمي فجعلني ابتلعه كله حتى أخر قطرة
ثم أخرجه وقال لي: -أريد أن أنيك فاتن وإلا فسوف أرسل الشريط لكل الناس مفهوم ؟
وذهب إلى الحمام.. فأخذت أبحث في البيت عن الكاميرات فوجدتها في كل مكان على شكل مصابيح في الزاوايا حتى في المرحاض والحمام ووضع أربعة في كل غرفة وفي الصالون .
وبقيت ابحث حتى وجدت الوحدة المركزية التي يسجل عليها الأفلام في غرفته وأخذت أحاول كبس أزرار الجهاز عندما دخل بالمناشف فقال : ماذا أمي هل تريدين تخريب الجهاز أم ماذا؟ فقلت له : أرجوك يا ابني امسح الفيلم وسوف افعل كل ما تريد. فقال لي: – لقد قمت بتكسير السي دي ظننا منك أنه يحتوي على الفيلم أليس كذلك, هل تظنين أني غبي إلى هذه الدرجة ومد يده الى طيزي وراح يبعبص ويداعب فوهة شرجي وقال لي: هيا اذهبي واستحمي وجهزي نفسك لأني سوف أنيك طيزك الليلة.
وقبل أن أخرج سمعته يقول: نظيفها جيداً لأنك سترضعينه بعد ذلك.
وفي الحمام خلعت ثيابي وأجريت حقنة شرجية وأنا أشعر بالقهر الشديد وتمنيت لو تخبر فاتن زوجها بالورطة التي أنا فيها بسببه عله يأتي ويجد لنا حلاً مع ولدي المتهيج ودهنت شرجي بكثير من الفازلين لأنني كنت متأكدة أن عصام سوف ينكني من طيزي التي ظل ينظر اليها ويتحسر منذ صغره والآن تمكن من السيطر عليها ولن اتستطيع الافلات منه ..
هل يمكن أن يكون عنده أفلام أخرى؟ وشعرت أن قلبي سوف يقع من الخوف. وخرجت وجففت شعري ولبست ملابسي الداخلية الشفافاة المغرية وتزينت وتعطرت ثم صنعت له الشاي الذي يحبه ودخلت الى غرفته فوجدته جالساً أمام الكومبيوتر يتصفح موقع سكساوي.
فاخذ الشاي وبدا عليه السرور عندما رآني بهذا المنظر وقال لي: شكراً يا أحلى ماماية في الدنيا. فقلت له: -أنت تأمر يا سيد عصام, هل عندك أية طلبات ؟
فقال وهو يخرج زبره: نعم ارقصي أمامي كما رقصت هذا الصباح فعرفت عندها أنه قد صور كل شيء يحدث في البيت فابتسمت له وقلت له:ضع بعض الموسيقى .. فشغل الموسيقى من الكومبيوتر ورحت أرقص وأهز طيزي ببراعة فوقف زبره بشدة وراح يحلبه وهو يأكلني بعيونه ثم قال لي تعالي وارضعيه. وركعت وأنا أقول له: حاضر.. وأمسكته بيدي ألعب به وهو يعمل على الكومبيوتر وقلت له: -عصام حبيبي كم فيلم صورت لي .فوضع يده على شعري ودفع رأسي لكي أبدأ بالمص.

وأدخله بسرعة في فمي وهو في حالته الفولاذية. ثم وقف وشدني وطلب مني الوقوف مستندة للجدار ووقف خلفي وسدد رأس زبره في فتحة طيزي . فقلت له: أرجو حبيبي على مهل فهذه أول مرة في حياتي يعمل لي أحد من الخلف ..ولهذا تألمت رغم وجود الكثير من الفازلين ورغم أن عصام ادخله ببطء حتى دخل رأسه أولاً ثم صار كله في داخلي وبدأ ينكني وهو في غاية المتعة يتأوه ويمسكني من خصري وينيك بشكل متروي وبدأت أشعر بالمتعة وزادت إثارتي وهو يتنهد أكثر وأكثر من شدة المتعة وأنا أتنهد من الألم والمتعة وبلغت الرعشة وصار كسي يفيض من رحيق الشهوة وبعد قليل قذف عصام في داخل أمعائي وبعد ذلك أخرجه ووضعه في فمي وجعلني ارضعه وأنا أقف على ركبتي حتى قذف في فمي مرة أخرى.
وبعد أن انتهى قلت له متوسلة: – عصام أرجوك احذف الأفلام حبيبي وسوف أكون طوع أمرك , وسوف اعمل كل ما بوسعي لاقنع فاتن بالرضوخ ونصبح أنا وهي زوجتين لك أو شر..وفاضت الدموع من عيوني .. وقلت له.. شرموطتين عندك.
فقال لي: لا تخافي أمي من الأفلام لن استخدمها أبدا إلا إذا أنت أجبرتني على ذلك فأنا أحبك ولا أريد أن أؤذيك أنت تعرفين ذلك وأنا لا أريد منك سوى إشباع رغبتي الجنسية وفيما عدا ذلك نعيش كما كنا سابقاً وراح يمسح على شعري وأعطاني منديلا لأمسح المني والدموع عن خدودي.
وفي اليوم التالي اتصلت بفاتن عدة مرات ولكنها لم ترد, كان من الواضح أنها غاضبة جداً وهذا ما زاد من قلقي وعندما عاد عصام في المساء أخبرته بذلك فاتصل بزوجها وطلب منه احضار فاتن والحضور لعندنا في التاسعة مساء للحديث في أمر هام.
وأتت فاتن وزوجها على الفور وهما مزعورين وجلسنا معا في الصالون فقام عصام بعرض الفيلم نفسه مرة أخرى وقال لفارس: سوف أسلم هذا الفيلم للشرطة وسوف أضعكم في السجن وهنا نهضت فاتن وراحت تتوسل لعصام أن لا يفعل ذلك ثم قالت له أنها ستفعل كل ما يريد منها فقال لفارس أنه يريد منه أن يمارس معي الآن أمامهم ولم يستطع فارس الرفض ووقفنا في الوسط وتعانقنا وبدأ يقبلني ورحت اقبله وراح يداعب طيزي وأنا احك بزازي عليه ونظرت إليها فوجدت فاتن تلعب بزبر أخيها من خلف ظهر زوجها وهنا نزلت على ركبتي وأخرجت زبر فارس المنتعظ بشدة وبدأت أرضعه وبدأ التوتر يخف من الجو واخذ عصام يقبل أخته ويداعب بزازها من خلف ظهر زوجها وثم جلس فارس ووضعني على زبره لأجلس عليه وأدخله في كسي الشبق ونزلت عليه وبدأت أتحرك لفوق وتحت في حضنه وكانت فاتن تجلس أمامي بجانب أخيها يتفرجان بصمت وهو يطوقها من كتفها وقد انتصبت خيمة كبيرة تحت ثيابه وبعد أن قذف فارس قال لي عصام: هيا أمي نامي على الأرض وارفعي رجليك فهذا ضروري لحدوث الحمل. وفعلت ذلك ووضعت أرجلي على ركبة ابنتي بعد ذلك قال عصام لفارس: -هل استمتعت بحماتك أم مراتك .. وبقينا جميعا صامتين وقال له فارس: -عصام .. ما هي طلباتك.. فقال عصام: -أريد أن أطلب يد هذه الفاتنة الساحرة الجمال التي أعشقها من قبل أن تتزوجها أنت.. فقال فارس: -عصام إنها أختك.. هذا لا يجوز .. فقال عصام: -وهل يجوز أن تنيك حماتك ؟
فقال: -نحن فقط نريد أن تحبل ليس أكثر والأمر سينتهي الآن خاصة لو كانت حامل. فقال: -أنت فشلت في تحبيل أختي ولكن هذا لا يعني أنها عاقر .. وأنا أريد أن أجرب حظي فقد أستطيع تحبيلها.. فقال فارس: -حسننا كما تريد تعمل مثلما عملنا وتمارس معها في فترة الخصوبة فقط ثم ينتهي الأمر.. فقال عصام: موافق.. فقال فارس : ولكن قبل ذلك تحذف جميع الأفلام التي سجلتها وتزيل كميرات التصوير ..
فقال: ولكن ماذا يضمن لي أنكم لن تتراجعوا بعد ذلك.. فقال له فارس: -انه وعد شرف .. ونظر إلي فقلت له: -لا تخف يا ولدي لن نخدعك أبداً .. ونظر إلى فاتن سألها: هل أنت موافقة: -فهزت رأسها بخجل. فعانقها وراح يقبلها من فمها بحرارة ثم قام وحذف جميع الأفلام من الجهاز وأعطاه لفارس … وهكذا أخذ فارس زوجته وعادوا إلى بيتهم وكانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل.
وفي الليل أتى عصام إلى غرفتي عاريا ونام بجانبي وبدأ يقبلني ويتلمس صدري ثم نزلت يده الى بطني ثم دخلت في الكلوت وراح يتلمس كسي السمين الحار ويبعبصه باصبعه وقال لي: -هل نمت .. فقلت له: ليس بعد .. فقال: متى فترة الخصوبة لفاتن ستحين فقلت له: -أتتها الدورة منذ اسبوع..
أعتقد أن أنها بحاجة إلى ثلاثة أيام كي تصبح جاهزة للحبل.. وادخل ثلاثة اصابع في كسي وراح يحركها للداخل والخارج بسهولة بسبب غزارة السوائل والإفرازات..
وقال لي: كسك رائع جداً سمين وناعم وطري وحار من الداخل مثل الفرن سوف انيك فيه حتى الصباح هيا افتحي رجليك.. فقلت له: -أرجوك حبيبي ليس الآن .. فصمت وشعرت أنه سيغضب وقلت له: أقصد يجب أن نعرف من هو أبو الولد .. هل نسيت هذا الأمر… فقال: هل تريدين أن أنيكك من طيزك.. فقلت له: كما تحب.. فبدا عليه السرور وقبلني من فمي وطلب مني أن أقلب وكشف عن طيزي وراح يمرر يده على مؤخرتي الكبيرة وقلت له: الفازلين في الدرج بجانبك.. أخرجه وبدا يدهن فوهتي وقال لي: -لم أكن أتوقع أنك عذراء من الخلف… فقلت له: أنت الذي أزال عذريتي.. واخذ مكانه فوقي وسدد رأس زبره الضخم في طيزي وراح يدفعه بسهولة وعندما دخل رأسه شعرت بالألم لأنه كبير الحجم ولكن بعد ذلك كانت اللذة كبيرة وصار ينيكني بقوة وهو مستمتع بشكل كبير حتى بلغنا النشوة معاً.
وفي اليوم التالي ذهبنا إلى الدكتور واكتشف أنني حامل وكانت فرحتنا عظيمة وخاصة فارس الذي قرر دعوتنا إلى أحد المطاعم الفخمة وهناك قدمت فاتنة لي هدية .. اسوارة من ذهب وقدم لي فارس طوق من الألماس .. ثم قدمت فاتن لأخوها خاتم من النوع الغالي وساعة وعطر وقال لي فارس أنه يجب علي أن أرتاح من الآن وأن اهتم بتغذيتي حرصاً على صحة ابنه..ومد يده وأمسك يدي في وسط الطاولة وقال لي: لقد أمضيت معك أيام عسل رائعة يا حماتي لن أنساها طوال عمري..
فقلت له: -وأنا أيضا يا ولدي المهم هو أن أجلب لك الولد الذي سيحمل اسمك . ثم التفت فارس إلى عصام وقال له: – وأنت ستبدأ أيام العسل لك مع فاتن بعد غد وسوف نرى إن كنت تستطيع تحبيلها أم لا..
فقال عصام : سأنتظر ذلك بفارغ الصبر, ولكن كم يوم هي ستكون.. فقالت أبنتي: عشرة أيام.. فقط .. كانت تتدلع وكأنها لا تريد ذلك ولكني كنت أعلم أنها متشوقة أكثر منه إلى ذلك.
وبعد المطعم ذهبنا جميعاً إلى بيت فاتن وزوجها وكنا في حالة من العشق الرومانسي لبعضنا .. أقصد أنا وفارس .. وعصام وفاتن … وهناك وضع فارس الموسيقى الهادئة وأطفأ الأضواء وأشعل جهازا خاصا يعطي اضوار رومانسية ملونة على الجدران ودعاني للرقص معه فقلت له: -لا ارقص مع زوجتك.. ولكنه ألح وقال: مجرد رقصة.. وقمت فطوق خصري بلطف وطوقت عنقه وكان قلبي يخفق له حباً وزبره يقف لي احتراماً وتقديرا فيضغط على بطني وكان ينظر من فتحت ثوبي الى صدري وقلت له: هل أعجبوك .. قال: -طبعاً ولكني للأسف.. وسكت .. وقلت له: -للأسف ماذا.. فتلفتنا نحونا فوجدنا فاتن وعصام يرقصان بشكل رومانسي وهما يتهامسان .. فقال لي: – كنت أتمنى أن أضع أيري بينهما.. وطبع قبلة ناعمة على خدي .. وكنت
أشعر أن حلمات بزازي وقفة بشدة لم أشعر بها من قبل اما كسي فقد بدأ يفتح ويغلق أبوابه من شدة الجوع إلى شيء قاسي يقتحمه.. وقلت له: ولكن .. أنا .. ام مراتك ومن المفترض أن أكون مثل أمك. .. فقال لي: – سأقول لك .. سراً … ما هو هذا السر؟
فتلفت حوله … فرأينا عصام يمد يده عميقا في طيز فاتن .. ففعل فارس مثله وداعب فوهة شرجي بشكل أثارني بشدة وقلت له وأنا أشعر أنني بدأت أدوخ من الإثارة: – ما هو السر؟ فقال: -لو كنت أمي لكنت نكتك بدون تردد ..
وقبلني من فمي قبلة حارة ثم قال : -أنا لا ألوم عصام فأنت تملكين جسم يرفع الضغط .. جسمك يجنن .. طيزك .. تهوس .. وعاد يقبلني من فمي وهو يحك زبره المتهيج بشدة على بطني من فوق الثياب.. وهنا قالت فاتن: -أرى أن الوضع تأزم والحرارة ارتفعت .. تعالوا نجلس قليلاً .. وجلسنا وكان واضحاً أن زبر عصام ينصب خيمة كبيرة في داخل بنطاله تماماً مثل فارس. وقال عصام لفارس: -ألا يمكن ان تبدأ أيام عسلي من اليوم ؟ فضحكنا جميعاً وقال له فارس: – بشرط أن تمددوا أيام عسلي أنا ويومين أخرين .. ونظرنا إلى بعضنا وقالت لي ابنتي: -أمي أعتقد انك تريدين ذلك أليس كذلك؟ فقالت لها : ولكن يا ابنتي .. أخاف أن يؤثر الجنس على الحمل .. أليس من الأفضل أن نسأل الدكتور عن هذا الأمر اولاً.. فقال فارس: لن أقترب من الرحم أبداً هناك طرق أخرى كثيرة لممارسة الجنس. فقالت له فاتن: -هل تقصد النيك من الطيز؟ فابتسم فارس وقال: لو وافقت عمتي فأنا لا أمانع في ذلك … ونظروا جميعاً نحوي وكنت في حالة شديدة من التهيج والمحنة وقلت لها: -وأنت هل ستفعلين نفس الشيء مع أخوك يا ابنتي. فقالت: أمي يجب ان لا نقترب من الرحم حتى فترة الخصوبة وعصام يقول أنه لا يستطيع الانتظار ليومين.. فقال فارس : أنا وفاتن نمارس الجنس دائماً من الطيز وهي تحبه كثيراً فقال عصام : -ما رأيكم أن نمارس الجنس امام بعضنا في غرفة النوم .. فقال فارس: -يا ليت .. وقالت فاتن وهي تنتظر إلي: -لا أدري اسألوها.. ونظروا جميعاً نحوي فقلت لهم: -لا ليس إلى هذه الدرجة .. ادخلي أنت واخوك غرفة النوم وأن وفارس سنبقى هنا… وحمل عصام أخته بحماس وذهب بها إلى غرفة نومها الزوجية وبقي زوجها معي في الصالون .. وعلى الفور جعلني أخلع الثوب ثم وضع زبره بين بزازي الكبيرة وضممتهما على زبره المتوتر وأخذ ينيكني من بزازي…
وقال لي: هل هذه أول مرة تنتاكين من بين بزازك ؟
ابتسمت له موافقة وكسي يكاد يجن من الشهوة وقال لي: أوه أنه رائع .. أنه كس حقيقي بين بزازك …أوه … لقد تمنيت ذلك من أول مرة رأيتك فيها … وأخرج زبره من بين أثدائي ووضعه في فمي ففتحته على الآخر كي يتمكن من الاستمتاع بحلقي وراح ينيك أعماق بلعومي فكانت خصيتيه تضرب رقبتي وعانته تدخل في أنفي وهنا أتت فاتن لتعطينا علبة الفازلين ونظرت إلي مندهشة بمنظري بعد أن أخرج زبره من فمي .. كان اللعاب يسيل على ذقني وعلى زبره وخصيتيه وكانت الكحلة تسيل على وجهي وأحمر الشفاه قد صار لطعاً على خدودي وبيضاته ..فأخذت منها علبة الفازلين وهي تقول لي: ادهني بها طيزك فهو بارع جدا في نيك الطيز وسوف يمتعك كثيراً.. وذهبت. . . ووقفت وخلعت كل ما بقي علي من ملابس ودهنت فوهة شرجي التي كانت تتلوى بانتظار خازوق هائج يخترق سكونها وركعت أمامه وسلمته طيزي ليعتدي عليها فسدد رأس زبره وبدأ يدخله في طيزي فشعرت بمتعة شديدة وبلغت الرعشة من أول لحظة وصار فارس ينيكني بقوة وعنف وهو يتأوه من شدة المتعة التي يشعر بها وصرت اصرخ معه حتى بلغ نشوته … بعد ذلك ارتمينا على الارض متعبين والعرق يبلل كل مكان في أجسامنا وقد فاحد رائحة كسي ورائحة زبره في الصالون .. فيما كانت فاتن وأخوها يتنهدان مثلنا في غرفة النوم.

طارق وزوجته واختها دلال – ثلاثة اجزاء

طارق وزوجته واختها دلال / الجزء الاول بعنوان الزوجة التي جابت الدب لكرمها

]الدكتور طارق وزوجته واختها دلال
الجزء الاول : جابت الدب لكرمها
رن هاتفي الجوال في مساء احد ايام الجمعة وهو كالعادة يوم استراحتي الاسبوعية الوحيد حيث انني اعمل كطبيب نسائية وتوليد في عيادة خاصة مع بعض الارتباطات العملية الاخرى في المستشفيات الخاصة ..كان المتصل هو صديقي وزميل دراستي في كلية الطب الدكتور طارق .. بعد السلام والسؤال عن الاحوال قال طارق انه يريد الالتقاء بي في منزلي لامر هام جدا فقلت له اذا كان بخصوص الشغل فسيبها ليوم ثاني لانه اليوم يوم استراحة افضل ان لا اتحدث فية بشؤون العمل فقال لا يا رجل موضوع شخصي وشخصي جدا اصل انا واقع في ورطة كبيرة وعاوز مساعدتك .فقلت له اذا كان الامر كذلك فما عليش تفضل انا بانتضارك !!وحتيجي لوحدك واللا معاك المدام ؟؟ فقال لا لا لوحدي . فقلت له اهلا وسهلا …

منزل طارق لا يبعد عن منزلي اكثر من ربع ساعة بالسيارة وهو ايضا طبيب امراض جلدية يعمل في احد المستشفيات الخاصة ويعمل زيارات ايضا لمستشفيات اخرى حسب الطلب . كلانا طبيبان معروفان في مدينتنا الصغيرة . ونحافظ على علاقة طيبة مع بعضنا البعض سواءا كانت عائلية او عملية حيث ان زوجة طارق هي ابنة خالتي بينما زوجتي من مدينة اخرى . ربع ساعة او يزيد قليلا كان طارق في الباب فتحت له الباب ودخلنا الى الصالون . كان طارق ليس كعادته فهو في العادة مرح ويظهر بمظهر السعيد المبسوط دائما بحياته وصاحب نكته . الا انه هذه المرة واجما متكدرا وبالمختصر مش على بعضه فقلت له شو في يا دكتور ..؟؟ مالك متكدر وشكلك تعبان كثير ؟؟فقال بنت خالتك هي السبب (يقصد زوجته ) فقلت له ايه يا دكتور ما انتوا سمن على عسل اكيد في شيء كبير حصل حتى تزعلوا من بعض ..فقال هو فعلا شيء كبير لكن غصب عني ..يا دكتور اسامة (اسمي ) فقلت له شو اللي حصل ؟؟فقال بالاول لازم توعدني انه الحديث ما حدا يعرف فيه وبعدين انك تحاول تساعدني بحل هالمشكلة اصل انا بحب زوجتي وما بحب الناس تعرف اسرارنا .والمشكلة يا اسامة انها مصرة على الطلاق وهذا هواللي مش ممكن ابدا اصلها ام اولادي وما بتخلى عنها ابدا … لا لا لا مش ممكن مهما تكون المشكلة ما بتوصل للطلاق ..بعدين مهيا حامل !!شوطلاق ما طلاق مش ممكن طبعا ,,خلاص خلاص انا بحكي معها وبحل المشكله لكن بالاول عاوز اسمع منك تفاصيل الموضوع حتى اقدر اتدخل معها واحل المشكلة ..فقال الموضوع باختصار اني خنتها مع اختها !!!شو بتحكي يا دكتور !!معقول هذا اللي بصير !!فقال اهو هذا اللي حصل لكن صدقني غصب عني وبعدين هي السبب اللي خلاني اعمل هالشي ..فقلت له اذا اهدى شوي حعملك كباية ليمون تهدي اعصابك علشان تحكي كل التفاصيل لعل وعسى نلاقيلك حل لهالورطة الصعبة …

بعد ان رشف رشفة من العصير وعدل جلسته قلت له انا عاوز اسمع منك ادق التفاصيل حتى اقدر اتدخل .متخبيش حاجة ابدا ..اعتدل قليلا وقال :
القصة يا عزيزي انه مثل ما انتا عارف انا ساكن بجانب دار صهري اللي هي بيت خالتك وفي الحقيقة انه انا مرتاح كثير بالسكن جنبهم علشان بكون مطمئن على زوجتي لينا بغيابي خصوصا انه انا بتاخر بالشغل مثل ما بتعرف . قبل حوالي شهر طلع ببال لينا انها تسافر لمدة اسبوعين او ثلاث عند اخوانها في دبي اصل هما عزموها عندهم تعمل زيارة وسياحة واللذي منه .انا كنت معارض الموضوع علشان مقدرش اعيش من غير ما حد يهتم بشؤوني اليومية كالعادة ولكن تحت اصرار لينا وتلفونات اخوتها اللي ما انقطعت عني يترجوني اوافق حتى وافقت انها تسافر عندهم لمدة اسبوعين ثلاث على شرط انه حد من اهلها يهتم بالبيت بغيابها ويحضرولي الاكل والاشياء اللي احتاجها من غسيل وكوي وغيرها . وما كان في حد ممكن يعمل هالشي غير دلال اختها . ودلال مثل ما انتا عارف مطلقة من سنتين وعايشه مع اهلها لا شغلة ولا مشغله فهي فاضية عالاخر واستعدت انها تهتم ببيتنا بغياب اختها ..وسافرت لينا هي والاولاد على دبي ….في اليوم الاول اتصلت بي دلال قبل موعد عودتي الى المنزل تسالني عما احب ان اتعشى وقلت لها ما اريد وعندما عدت وجدتها في المنزل وقد اعدت الطعام والمنزل مرتب ترتيبا انيقا ونظيفا وكل ما اتمنى وكان لينا موجودة وزيادة ..تناولنا الطعام سويا بكل احترام ثم غادرت دلال الى منزل اهلها وخلدت انا لى النوم كالعادة بعد ان شاهدت التلفاز لساعة من الزمن ..استمر هذا الوضع لثلاثة ايام الا انني كنت الاحظ ان دلال بدات ترفع التكلف بيني وبينها وانا من ناحيتي لم اعترض ..فقد بدات تخفف ملابسها حيث صارت تلبس الملابس الخفيفة مكشوفة الصدر وحتى الكتفين يعني تلبس بلوزة بشيال وتحتها سوتيان فقط وبناطيل فيزون لازقه بجسمها بزيادة ومشكله جسدها بطريقة مغرية . وانتا عارف بنت خالتك دلال حلوة وجميلة جدا وتحرك اعتى رجل وتثيره اقوى اثارة …ورغم ذلك لم اشعر بانها تحتك بي او تحاول استدراجي لشيء الا انها يبدو انها متعمدة اثارتي وتنتظر مني المبادرة (هذا ما خطر ببالي وكنت مصرا ان لا افعل لانني لا اريد ان اكون خائنا لزوجتي ) في اليوم الرابع وكان يوم عطلة بالنسبة لي وهي تعلم ذلك , صحوت متاخرا قليلا يعني حوالي التاسعة صباحا لاجد ان هناك من حضر الى المنزل وحرك بعض الاشياء في سبيل ترتيبها وكان واضحا انها دلال هي من فعلت ذلك . اعتقدت انها في الصالون او المطبخ ترتب شيئا فتوجهت الى الحمام وفتحت الباب بالطريقة العادية لاتفاجأ بان دلال في الحمام تستحم اي انها كانت عارية تماما والصابون يغمر جسدها الؤلؤي الجذاب جدا … المذهل بالنسبة لي كان جمالها وتناسق وجمال جسدهاالذي لاانكر انه شدني كثيرا .اغلقت الباب بسرعة معتذرا وعدت ادراجي . الا ان صورة جسد دلال لم يفارق خيالي وبقيت صورتها مرسومة في مخيلتي بجمالها الذي لا انكر انه ابهرني واثارني للمرة الاولى منذ سفر لينا زوجتي . فقلت في نفسي ان ذلك ناتج عن فترة الحرمان لاكثر من اسبوع من الجنس حيث ان لينا قبل سفرها كانت في الدورة الشهرية لاربعة ايام ثم سافرت ولم نلتقي في الفراش . وبصراحة فان لينا حتى عندما تكون طبيعية فهي من النوع البارد جنسيا ولا تعطيني الكثير الا انني اعتدت على ذلك واصبح الموضوع طبيعيا بالنسبة لي رغم ما اسمعه واقرأه واعلمه من الزملاء والاصدقاء وما تنسى اني دكتور وعارف كل حاجة ..المهم ان خيال جسد دلال بقي ملازما لي حتى سمعت صوت باب الحمام يفتح فذهبت باتجاه الحمام لاجد دلال خارجة وقد لفت نفسها بفوطة كبيرة تخفي صدرها الى ما فوق ركبتيها بينما تحرك راسها تنفض شعرها المبلل . هذا المنظر زاد من بهائها وتالقها لدرجة لم استطع التحكم بقضيبي الذي سارع بالانتصاب بشكل يسهل ملاحظته من فوق البيجامة الخفيفة التي البسها .اعتقد ان دلال لاحظت ذلك بوضوح لانني رايتها تحملق بطريقة غريبة في هذه المنطقة . فقلت لها انا اسف دلال مكنتش اعرف انك في الحمام . فقالت لا لا ما في داعي للاسف انا اللي اسفة كان لازم اغلق الباب لكن انا افتكرتك مش حتصحي بهالوقت ..بعدين انا كان لازم استحم بالبيت لكن خوفي اني اتاخر عليك جيت لك ولما لقيتك نايم قلت استحم على بال ما تفيق من النوم (انا اللي اسفة ) خلاص خذ حمامك على بال ما اوضب نفسي وتعال نفطر مع بعض ..دخلت الحمام وصورة دلال تراود مخيلتي فلم استطع ان اتخلص من صورتها التي اراها امامي كيفما تحركت …اخذت شورا سريعا الا ان الامر اخذ مني وقتا زائدا لانني بين لحظة واخرى كنت اجد نفسي سارحا هائما في الخيال الماثل امامي موجها الماء باتجاه الحائط او الباب حتى شعرت بان الموضوع قد ياخذني الى ما لا تحمد عقباه فنشفت نفسي ولبست بجامتي وخرجت . الا انني لم اتمكن من السيطرة على ذلك الوحش الذي افاق من سباته فمنظره من تحت البجاما ملفت للانتباه ..حاولت ان اتاخر قليلا لعله يهدأ قليلا وهو ما حصل بعد ان غسلته بالماء البارد وخرجت ..سمعت صوت دلال تناديني ان احضر للافطار ..فذهبت اليها في المطبخ حيث ان هناك سفرة صغيرة ناكل عليها كعائلة عندما لا يكون عندنا ضيوف فوجدتها وقد اخذت مكانها على السفرة بعد ان جهزت كل ما لذ وطاب ..كانت دلال تلبس بلوزة بودي لون اصفر بحمالات يعني بدون اكمام وصدرها مفتوحا بحيث يظهر اكثر من نصف بزازها بما فيها ذلك الشق اللعين الفاصل بينهما بطريقة مغرية جدا والبلوزة قصيرة لدرجة انها تظهر جزءا من بطنها تحت حدود سرتها والاكثر اثارة هو انها تلبس تنورة خضراء فاتحة معرقة ببعض العروق الاصفر قصيرة لا تكاد تغطي نصف فخذيها العلوي . مما اعاد اجواء الاثارة الى ما هو اكثر من سابقتها فاللباس المغري اثرة اكثر من العري بالنسبة لي على الاقل . لاحظت ان دلال تركز كثيرا على مكان قضيبي الظاهر انتصابه من فوق البجاما يبدو انها كانت تستكشف اثر عريها علي … بينما ذهبت عيني باتجاه ذلك الشق الفاصل بين نهديها الذين يبدو عليهما التصلب والبروز وحلمتيها اللتان تبدوان نافرتان من السوتيان الرقيق والبلوزة الضيقة . لم يكن الحديث عاديا ايضا فقد بدأت دلال حديثها معي بالسؤال ان كنت مسرورا بوجودها معي بدلا من لينا ثم انتقلت الى السؤال ان كنت افتقد لينا ام لا فقلت لها انها لم تقصر باي شيء ولكني اشتاق لزوجتي بالتاكيد فقد اعتدت عليها لجانبي دوما وفي كل الظروف .. دلال الخبيثة تعمل كل ما تستطيع لتذكيري في جو الحرمان الذي اعيشه .. ثم سألتني سؤالا فيه الكثير من المكر عندما قالت هيا لينا بتلبس شلون وانتو بالبيت لوحديكم . فقلت لها عادي اللبس المنزلي المعتاد . فقالت يعني مثل ما انا لابسه واللا شكل ثاني .نظرت اليها نظرة من فوق لتحت متاملا تقاسيم جسدها فوقفت واستدارت لتريني طيزها الكبيرة البارزة للخلف . وبقيت تستدير امامي بكل الاتجاهات وكانها تطلب مني المقارنة بينها وبين لينا من ناحية او كانها تريد ان تستعرض امكاناتها امامي مفتخرة بانها اجمل من زوجتي وهي في الحقيقة كذلك فجسدها بتركيبته المتناسقة يعطيها ميزة عن الكثير من النساء . كانت دلال تضحك بشرمطة واضحة ثم تعود لتحولها لابتسامة ماكرة بينما نظراتها القاتلة بعينيها السوداوين تفعل فعلها بي حتى تجرأت وقلت لها لا لا انتي احلى من لينا بكثير ..ثم بدأ سيل الاسئلة منها عن اي شيء هو الاجمل فيها اهو وجهها فقط ام جسمها المتناسق ام ماذا حتى بدأت اعدد لها مكامن جمالها فقلت لها انتي صدرك اكبر واحلى وكمان عيونك حلوين وطولك مع جسمك متناسق اكثر وبعدين الاوراك عندك تهبل علشان كبيرة ومتناسقة مع خصرك ( لاحظ لم استخد كلمة طيز معها ) فقالت يعني انتا شايفني حلوة فقلت لها حلوة كثير كثير .. فقالت منيح اللي لقيت حد يعرف قيمة جمالي ..ثم جلست بعدها لدقائق قليلة واعتذرت مني بانها تريد ان تذهب الى منزل اهلها ثم ستعود عندي بعد الظهر مع تاكيدها علي بالاتصال بها اذا احتجت اي شيء . لبست عبائتها فوق ملابسها وغطت راسها بالشال وغادرت واخذت معها عيني اللتان رافقتاها الى ان اختفت بجسدها كما اخذت معها عقلي حيث بقي خيالها ماثلا امامي بكل حركاتها وسكناتها .بكل معالم جسدها الصارخ انوثة واغراءا واثارة لم اعيش مثلها من قبل..وكما قلت لك فان زوجتي باردة جنسيا عموما وهو ما كان سببا في تعاظم اثارتي الى الدرجة القصوى عند مشاهدتي لدلال وجلوسي معها هذه الفترة فلم يسبق لي ان فعلت لي زوجتي مثل هذه الاشياء …اختفى جسد دلال من امامي ليشعل خيالها الذي ما زال يتراقص امامي بطولها الفارع وصدرها الناهد وطيزها المكورة وخصرها الضامر ونعومة جسدها الحريري والاهم هو صوت ضحكتها الماجنة التي ما زال صداها يطرق مسمعي بشكل لم استطع التخلص منه ..

في محاولة مني للتخلص من هذه الوساوس والافكار التي اعتقدتها لوهلة انها غير واقعية . قمت واحضرت كتابا وبدات احاول القراءة فيه وانا جالس في الصالون امام التلفاز الذي خفضت لصوته خوفا من الازعاج ولكن لم تفلح هذه الطريقة بتهدئتي وتخليصي من هذه الخيالات المتعبة فرميت الكتاب ورفعت صوت التلفاز باحثا عن اي برنامج او فيلم اشاهده وانسجم معه حتى يخرجني مما انا فيه وعبثا ذهبت محاولتي الثانية فقمت ولبست ملابسي وخرجت بسيارتي لا اعلم الى اين ولكن هي محاولة لاستهلاك الوقت والتخلص من اثار ما فعلته بي دلال ..قضيت نصف ساعة سائقا سيارتي هائما على وجهي مشغولا بافكاري اللعينة التي كادت ان تقتلني لولا القدر الذي انقذني فقد كدت ان اتسبب بحادث تصادم مع احدهم لذلك فقد قررت العودة الى البيت ومحاولة النوم خصوصا وان الوقت اصبح ظهرا وانا معتاد يوم العطلة ان انام قليلا بعد الظهيرة . عدت الى البيت لبست شورت بوكسر طويل نسبيا ومددت نفسي على الكنبة الكبيرة في صالة الجلوس محاولا النوم ..لست ادري كم من الوقت مضى حتى ذهبت في نوم عميق قد يكون بسبب الارهاق العقلي الذي الم بي . ولست ادري كم من الوقت قضيته نائما فالمهم انني وبينما اغط في نومي شعرت بشيء يتلمسني من منظقة الرجلين صعودا الى الفخذين ثم الى المنطقة فوق زبي النائم مثلي ..فتحت عيني بشكل بسيط لاشاهد دلال وقد جلست على الكنبة بجانبي وتتلمس فخذي وزبي بيدها الناعمتين …

لست ادري مالذي دعاني لتمثيل النوم رغم اني كنت بكامل وعيي ولكني قلت في نفسي خليني اشوف اخرتها مع دلال ولا انكر ايضا انني كنت مستمتعا بلمساتها الرقيقة . بقيت لدقائق افتح عيني كل فترة لاشاهدها ثم اغمضها مدعيا النوم وهي ما زالت تمارس هوايتها باثارتي بل اشعال نيران شهوتي وهيجاني الذي وصل مداه ودليل ذلك زبي الذي انتصب بكل قوة وعنفوان بفعل لمساتها . الامر الذي جعلها تتجرأ اكثر ومدت يدها من تحت البجاما لتلامس يدها زبي المنتصب مباشرة وربما انها تحاول استشعارتلك الحرارة المتوقده الخارجه من بين مسامات راسه التي تحجرت وتوهجت وبدت وكانها تقدح شررا .. استمر هذا الوضع لدقيقة واحدة تقريبا وهي تمسك زبي برفق وتتلمسه بين راحة يدها الناعمة فقلت في نفسي ان الاستمرار بذلك سيجعل زبي يقذف محتوياته من اللبن المحتقن منذ اكثر من اسبوع ويفضحني فقررت التخلص من الوضع , فتقلبت قليلا في نومتي مما دعاها للابتعاد قليلا واتاح لي الفرصة لتفتيح عيني والتظاهر باني صحوت من نومي للتو ..كانت دلال في حالة يرثى لها فانفاسها متسارعة ومتعرقة كثيرا ودقات قلبها اكاد اسمعها من مكاني فقلت لها : هو انتي من زمان هنا فقالت لا لا لسا واصلة الان واحببت ان اصحيك من النوم حتى اسالك تحب تاكل ايه حتى احضر الاكل …فقلت لها اي حاجة من ايدك زاكية مش مشكلة انا باكل اي شي …كانت ايضا ما زالت تلبس تلك البلوزة والتنورة اللعينة فقامت متمايلة بغنج متوجهة الى المطبخ تتمايل بطيزها الكبيرة التي اهلكتني من الاثارة وانا قمت غسلت وجهي بالماء البارد وعدت الى الكنبة ممسكا كتابي اتظاهر بالقراءة بينما انا في قمة انشغالي بدلال وحركاتها التي بدت واضحة الاهداف الان بعد الذي جرى منها وانا نائم او متظاهرا بالنوم فهي تريد ارواء عطشها للجنس الذي انقطعت عنه من اكثر من سنتين بعد طلاقها ولا اعتقد ان لها تجارب جنسية حقيقية بعد ذلك الا اذا كانت تمارس لعادة السرية او العبث بكسها وصدرها كما تفعل المحرومات والمحرومين امثالها …هذه الحقيقة اصبحت واضحة لي تماما ولكني سالت نفسي حينها وانا ماذا اريد هل اريدها كما تريدني ام اصدها وارفض هذا العرض المغري الذي يمكنني من نيكها في فراش اختها والتمتع بجسدها وتعويض الحرمان الذي فرضته علي لينا زوجتي ببرودها وقلة اكتراثها بنفسها . خشيت منها ومن كيد النساء فيها ووثقت من نفسي ورجولتي وقوة شخصيتي . كل تلك الافكار سيطرت علي لحوالي ساعة من الزمن الا انني في الحقيقة لم استقر على راي او قرار واضح فهناك صراع محتدم بين العفة والرغبة انتهى دون هزيمة اي منهما للاخر …كنت اتظاهر بالقراءة بينما انا شارد الذهن بدلال ودلالها ولمسات يدها الناعمة لزبي الذي لا اذكر متى لمسته زوجتي لينا بيدها فهي تعتبر لمس الزب عيبا وفجورا غير مبرر …علما بانني دائما ما اداعب كسها بيدي واناغيه باصابعي برقة احيانا وبقوة احيانا اخرى .. صحوت من هواجسي على صوت دلال تقول لي ان الاكل جاهز والسفرة حاضرة ….

كانت الساعة تشير الى الثامنة مساءا اي بعد المغرب بقليل وقد بدات نسمات الهواء تتسرب من الشباك مداعبة المكان برقة متناهية فقمت من مكاني متوجها الى المطبخ لاجد دلال وقد جهزت المكان واضاءت شمعة على الطاولة كانت الاجواء رومانسية بشكل لا يحصل الا بين العاشقين او المتزوجين حديثا … وحضرت ايضا صينية مناسبة من الفواكه نتناولها بعد الطعام .. تناولنا الطعام ببعض التوتر الذي لف الاجواء برغم رومانسية الجلسة و لطافة نسمات الهواء العليلة واكلنا بعضا من الفاكهة ولم يخلو الامر من الحركات المغرية والمثيرة لدلال مثل :ان تقدم لي طعاما معينا وتنحني امامي كاشفة نهديها من فتحة البلوزة الواسعة او ان تقوم لتتناول شيئا مستعرضة طيزها امامي متمايلة بحركات دلع معروفة ومحببة .. حتى انتهينا من الطعام . طلبت منها ان تعمل لي فنجانا من القهوة فقالت اذا ساصنع قنجانين من القهوة نشربها سويا في الصالون وان انتظرها هناك ..غسلت يدي وذهبت الى غرفة النوم وضعت بعض العطر وهذه عادتي بعد الطعام للتخلص من روائح الطعام العالقة ثم عدت الى صالة الجلوس ….بعد دقائق حضرت دلال ومعها صينية القهوة وكاسين من الماء البارد وضعت الفناجين على الطاولة وجلست بجانبي مباشرة وقدمت لي فنجاني وتناولت فنجانها ورشفت منه رشفة صغيرة ثم قالت : انا يا دكتور طارق كنت عايزاك في خدمة صغيرة لكن كنت خجلانه احكيلك فيها من يومين لغاية لما حكيت تلفون مع لينا اللي شجعتني اني اطلبها منك ..خدمة ايه يا دلال انا بخدمتك طبعا من غير ما تطلبي من لينا .فقالت لا مهو انا عايزاك تكشف علي اصل في حاجة عندي محتاجة كشف طبي وعلى شان انتا قريبي وزوج اختي انتا الوحيد اللي ممكن يكشف عليا ..فقلت لها حاجة مثل ايه مثلا ..فقالت انا عندي حاجة بالجلد في مكان حساس شوي ومش ممكن اترك اي طبيب يشوفها …هنا ادركت انها تريد ان تدخل في الجد ولم تعد تستطيع الانتظار اكثر فقد نضجت رغبتها الدفينة وما عاد بوسعهاالتاجيل وقد اعدت حبائلها باتقان لتنفيذ المهمة بنجاح . ورغم ادراكي لذلك فلم يكن بوسعي الممانعة او الرفض فالموضوع مفروض لا محالة كما انني لا اخفي اعجابي بها وربما رغبتي الدفينة بالتمتع بها ما زال ذلك متاحا وآمنا …فقلت لها متحججا بعدم جواز ذلك او ان يتم تاجيل الموضوع لما تحظر لينا من السفر وتكون حاضرة بكون افضل فقالت لا مهو انا حكيت معها وهي اللي قالتلي اطلب منك… ثم تناولت هاتفها وطلبت لينا على الهاتف من دبي لتبدأ معها حديثا وديا بالسلام والاستفسار عن الاحوال قبل ان تقول دلال تعي شوفي جوزك يالينا مش راضي يكشف عليا …ثم اعطتني الهاتف لاتكلم مع لينا زوجتي , وبالمناسبة فانني كنت حريصا على محادثة لينا والاطمئنان عنها وعن الاولاد يوميا ما عدا هذا اليوم بالنظر لاجواءه المشحونة منذ الصباح …سلمت على لينا وسالتها عن اخبارها واخبار الاولاد وان كانوا مبسوطين وهكذا حتى قالت لي لينا زوجتي مالك مزعل دلال يا طارق ؟؟ما تكشف عليها وتوصفلها دواء واللا حاجة فقلت لها ان المكان الذي تريد الكشف عليه دلال حساس شوي كما تقول وانا لا اعرف اين هو لغاية الان لكن انا افضل ان اكشف عليها بحضورك او اي احد من اخوتها او ابوها او اي حد ثاني من محارمها يعني ؟؟فقالت لينا لا يا طارق دلال مثل اختك لو سمحت اكشف عليها وعالجها احسن ما تزعل مننا وبعدين ما هي اللي بتراعي شؤونك هالايام معقول تيجي منك وتقصر معها ؟؟؟ واللا يعني عاوزها تروح لدكتور ثاني ؟؟؟فقلت لها طيب خلاص انا بشوف الموضوع وحكشف عليها اصل مقدرش على زعلكوا انتوا الاثنين ؟؟ اغلقت الهاتف واذا بدلال تنظر لي نظرة مليئة بالاغراء ممزوجة بمشاعر النصر وهي تقول ايوة دكتور تكشف علي هلا واللا بعد ما نشرب القهوة فقلت لها بعد ما نشرب القهوة عشان احضر ادوات الكشف اصلها بغرفة النوم …..فقالت : اذا ما في ازعاج بنروح كلنا علي غرفة النوم بكون احسن . فقلت لها وهو كذلك .

دقيقتان او ثلاث شربنا القهوة وسألتها عن مكان البقعة المزعجة في جلدها فقالت انها بقعة داكنة ظهرت في منطقة الورك الايمن وانا مش عارف اعمل ايه ..اصل شكلها مش حلو ابدا ..فسألتها ان كان هناك حكة او ألم في تلك المنطقة فاجابت بالنفي وان الموضوع مجرد شكلها مزعج وتريد التخلص منها …تظاهرت بعدم الاكتراث وقلت لها خيرا هلا بنشوف شو بتكون هي البقعة ….

دقائق بعدها كنا في غرفة النوم التي كانت دلال قد وضبتها منذ الصباح فاخرجت شنطتي من الدولاب فتحتها وامسكت السماعة بيدي وطلبت منها ان تريني مكان البقعة التي تدعي وجودها . فاشارت الى طيزها فقلت لها اذا ارفعي التنورة شوي خليني اشوفها . رفعت تنورتها الى الاعلى حتى بانت طيزها بالكامل وانحنت قليلا الى الامام كانت تلبس كلوت ابو خيط لا يكاد يخفي شيئا وهو من الخلف عبارة عن مثلث صغير مقلوب تظهر منه طيزها وكانها عارية تماما . لا اخفي ان جمل دلال فجر لدي في تلك اللحظة كل مكامن الشهوة والهيجان الذي سيطر على كل مشاعري فلم اعد ادرك شيئا حتى انني اكاد انسى علم الطب الذي تعلمته لسنوات ..كان منظرا مغريا جدا خصوصا عندما بدات تلتف بيدها لتشير بها الى البقعة المقصودة وهي تهز بطيزها يمينا ويسارا وتنحني الى الامام اكثر حتى ظهر لي طرفي كسها البارز من حول مثلث الكلوت الساتان الذي زاد المنظر اثارة وقد ركزت حينها على كسها لاجده رطبا بل يكاد يبلل الكلوت من سوائلها التي تسربت منه خارجة لتعلن بوضوح عن حال دلال الذي لم تستطع اخفاءه ..هي دقيقة واحدة او اقل كانت كل هذه الافكار قد مرت بمخيلتي ..تمعنت في البقعة المقصودة واذا بها عبارة عن شامة خلقية وليست مرضية وهي موجودة هنا منذ الولادة وليست مستحدثة او مستجدة ,,فالموضوع اصبح جليا ان دلال تريد ان تستدرجني الى مواقعتها وليس الكشف عليها ..مددت يدي الى البقعة ..تلمستها بلطف ..بعد ان لبست القفازات الطبية المعروفة ..فوجدتها كما اسلفت بقعة خلقية ..الا انني لم اضيع فرصة ان اكمل الاستمتاع بهذه الخيرات المتكومة امامي بدون طلب مني بل انها ترجوني ان استمتع بها , ولم لا فزوجتي لينا قد رخصت لي بذلك ودلال تتمنى ذلك وهي من طلب ذلك فلماذا يكون الرفض مني ..طلبت من دلال ان تضع ركبتيها على طرف السرير وتنحني اماما بوضع السجود, ففعلت . وبدات اتلمس بطيزها حول البقعة ولم اضيع الفرصة فقد بدات اضغط عليها بين اصابعي افعصها ببعض القوة والمشكلة ان البقعة قريبة جدا من فتحة طيزها وكسها فكانت اصبعي تذهب بعفوية لتداعب فتحتها الخلفية بل ان انني لمست لعدة مرات طرف كسها وقد تعمدت ذلك للتاكد من رطوبته الظاهرة وقد شممت اصبعي فوجدتها فعلا مياه شهوتها المتدفقة بغزارة خصوصا بعد ان بدات بمداعبة طيزها .. سألتها عن الوقت الذي لاحظت فيه البقعة فاجابت انها مش عارفة المهم انها بقعة غير مرغوب فيها فقلت لها ولكنها موجودة منذ زمن بعيد وليست جديدة فقالت مش عارفة ؟؟بدأ صوت دلال يختلف فهو اقرب الى المحن والهيجان منه الى الصوت العادي ..عندها قررت في نفسي ان اعطي لدلال ما تريد وان استمتع بهذا الجسد كما لم استمتع من قبل فقد تعطيني دلال ما عجزت عنه اختها فطلبت منها الجلوس العادي على طرف السرير ثم بدات باستخدام السماعة بسماع دقات قلبها وملاحظة تنفسها فما كان منها الا ان رفعت البلوزة وخلعتها تماما لتمكنني من قياس دقات قلبها من الصدر وسماع تنفسها من الظهر فاصبحت حينها بالسوتيان والكلوت ابو خيط فقط على اعتبار ان التنورة مازالت مرفوعة على وسطها ..وقفت امامها اضع السماعة على صدرها انقلها يمينا ويسارا ومددت يدي الى بزها اليمين واخرجته من السوتيان وبدأت بالنظر اليه وتلمسه بلطف فسألتني هو في حاجة هنا ؟؟ فقلت لها لا ما فيش لكن حبيت اتاكد من حاجة ثم اخرجت البز الاخر وفعلت به كمثل الاول فاصبح نهديها خارج السوتيان ..ومما اكد ظنوني وجعلها واقعا محسوسا هو تلك الحلمتين المتصلبتين كالحجر النافرتين بوضوح من فعل الاثارة .. فما كان من دلال الا ان مدت يدها لتلتقف زبي الذي اعلن عن نفسه بوضوح منذ ان وقفت امامها وتبدا بتلمسه من خارج الشورت قبل ان تمتد يدها اليه دون ممانعة مني وتنزل الشورت وتبدا معه لمساتها الساحرة قبل ان تهوي عليه بفمها لعقا بلسانها ومصا بين شفتيها …لم اعترض ولم تتوقف دلال بل انني فككت سوتيانها وبدات افعص بنهديها واحدا بعد الاخر قبل ان ان ابطحها على السرير واعتليها ملتهما شفتيها بقبلة هي الاكثر شهوانية بحياتي كلها فقد كنت في غاية الاثارة والهياج حتى انني كدت اقضم شفتها السفلى وانا اعض بها ..وبدأت السنتنا تداعب بعضها بنهم كبير واصوات القبلة اختلطت مع اصوات اهاتنا ووحوحات دلال التي التي كانت في قمة ثورتها وهي تمسك بزبي بيدها تعصر به وكانها تريد ان تستخرج منه شيئا فقدته ..بينما يدي مشغولتان بالبحث عن كسها الذي سرعان ما امسكت به واضعا اصبعي الاوسط ببابه مستأذنا بدخول هذا الحصن الذي لا يغطيه شيء بعد ان فككت خيط كيلوتها …التفت دلال الى زبي تلتهمه بفمها مصا والتففت لالتهم كسها بلساني لعقا ولحسا وعضا لبظرها الناتيء المتوتر ..لدقائق لا اظنها تجاوزت الخمس دقائق قبل ان تتكلم دلال للمرة الاولى وتقول نيكني يا طارق ..من زمان وانا نفسي فيك وبزبك الحلو …نيك كسي ..شبعة نيك …احشر زبك فيه ..ذوقني طعمه بكسي …ما في غيرك بيستاهل كسي ..اناحضرتهولك كثير كويس ..من زمان وانا بتمنى زبك بكسي يشبعه نيك ….لم اجبها باي كلمة ولكنها زادتني هياجا فوق هياجي ..آآآآآآآه من تلك الملعونة هي من رسمت وخططت وانا من وقعت في حبائلها ..هي من طلبت وانا من لبيت صاغرا ..تركت كسها الذي اشبعته مصا ولعقا وسدحتها على السرير لتنام على ظهرها رافعة رجليها مستعدة لاستقبال من تمنته في كسها من قبل واخذت مكاني امام كسها بين فخذيها المرمريان المبرومان باتقان وامسكت بنهديها بين يدي افعصهما بقوة وزبي ممدد امام كسها يلامس راسه بظرها ثم اسحبه للوراء قليلا ثم اعيده ليضرب بظرها ثانية بحركة جعلتها تشتعل اكثر وتطلب مني ادخاله في كسها الا انني امسكته بيدي موجها راسه الى كسها افرك به بظرها وامرره على طول شفريها اللذان التصقا الى الجانبين في حركة الاستعداد لاستقبال القادم مما زاد من ارتفاع صوتها وهي ترجوني اراحتها بغزو ثنايا كسها بزبي الذي اصبح يقدح شررا ويزيده اشتعالا ماء شهوتها الذي ما زال ينقط فوقه وكانه البنزين فوق نار مشتعله فما ان يصلها حتى يزداد لهيبها وتتوقد حرارتها ..استمر تفريشي لكسها ورجائها لي لدقائق قبل ان اسمح لزبي بان يتوغل من بين ثنايا شفريها مخترقا حاجز الصوت ليدلف الى الى حيث الفرن المشتعل في باطن كسها ..كان دخوله صعبا قليلا لكونها لم تنتاك منذ فترة ليست قصيرة وقد سبب لها بعض الالم الا ان اصوات اهاتها التي لم اعد اعرف اهي من الالم ام من المتعة لم تنقطع الا انني حرصت على بطء توغله وخروجه في البدايه قبل ان ابدأ برهزها بكل عنف وقوة ممسكا بكتفيها اسحبها جهتي مع كل دفعة لزبي في احشائها مما يعطي لكسها المجال للاحساس بزبي بشكل كامل وحتى لا اضيع عليها اي مليمتر من استقامته وطوله الذي يبلغ 20 سم ..لم تتوقف دلال عن الصراخ باصوات مكتومة احيانا وخارجة عن السيطرة احيانا اخرى مستلذة ومستمتعة بكل حركة افعلها حتى انها ارتعشت رعشتها الكبرى عدة مرات قبل ان اشعر انا بانني لم اعد اسيطر على زبي وحليبه الطازج فهو لا بد قد اخذ نصيبه من الارهاق وانه سيقذف ما به من حرمان لبنا طازجا فورا فسحبته بسرعه موجها راسه لصدرها الذي اصبح غارقا بالماء اللزج المخلوط بعرقها الذي ما زال يتصبب من جسدها الحريري ليزيده بهاءا وجاذبية كنت في هذه اللحظات اصدر اصوات الزمجرة والوحوحة اللذيذة تعبيرا عن ما الم بي من هياج بدأت للتو افرغ جزءا من شحناته الملتهبة على جسد دلال الممدد امامي كالحورية الحسناء …وصل جزء من لبني الى وجهها فمسحته باصابعها تتذوقه بلسانها بحركات اغراء وكانها متعودة عليها مترافقة مع لهاثها وتسارع انفاسها وانا في الحقيقة لا اقل عنها فقد تسارعت انفاسي وازدادت دقات قلبي تسارعا وتصبب عرقي فارتميت بجانبها الهث وما زلت ازمجر باصوات اللذة القصوى والمعبرة عن جزيل الشكر لهذا الكائن الجميل الذي وضع نفسه تحت تصرفي لوقت لم يزد عن نصف ساعة الاانه كان كافيا لشعوري بالراحة التامة بعد هذه المعركة المستعرة بين الرغبة والهياج واللذة والاستمتاع من جهة وبين العفة وعدم الخيانة انتهت بنصر الطرف الاول لا لشيء الا لكونه يملك كل الاسلحة الضرورية للنصر بينما الثاني مجرد من سلاحة ……….

ما ان اكمل طارق سرد قصته حتى قلت له وهل ضاجعتها بعد ذلك مرة اخرى ..فقال ان القصة لم تنتهي يا صديقي فلها فصول اخرى اكثر اثارة
ولكن اسمحولي ان نستمع واياكم الى الدكتور طارق وقصته مع اخت زوجتة وكيف اكتشفته زوجته بعد عودتها من السفر وكيف تم حل مشكلته وكيف عاد الوئام والانسجام بينه وبين زوجته لينا ..كل ذلك واكثر في الجزء الثاني قريبا جدا …انتظروني

طارق وزوجته واختها دلال
الجزء الثاني بعنوان (قمة الدلال والمتعة)
قلت لطارق اذا يا عزيزي اضن ان من المناسب ان تشرب فنجانا من القهوة قبل اكمال ما جرى فيبدو ان الموضوع يحتاج الى تركيز اكثر ..فأومأ براسه موافقا والدمعة تترجرج في عينية ..فقمت لتوي طلبت من زوجتي ان تحضر لنا فنجانين من القهوة وعدت سريعا لطارق اواسيه واطبطب على كتفيه مطمئنا له ان الامور ستتصلح وتنحل جميع المشاكل ما زال هو راغبا باصلاح الامور فانا اعرف زوجته ابنة خالتي لينا انسانة عاقلة فهي ام لولد وبنت صغيري العمر ولا بد انها ترغب بتربيتهم افضل تربية بين ابويهم ولا بد من تقديم بعض التنازلات للحصول على ذلك ووعدته بانني سابذل قصارى جهدي للوصول الى هذه النتيجة …

ما هي الا دقائق قليلة كانت زوجتي قد احضرت لنا القهوة مع كاستي ماء بارد سرعان ما تناوله طارق واحدة منها وشرب ما فيها … يبدو انه المسكين قد نشف ريقه بعد هذا السرد التفصيلي لما جرى معه .. وبعد ان ارتشف الرشفة الاولى من قهوته قلت له .اذا كنت مستعدا يمكن لك ان تكمل القصة ..فقال وهو كذلك سنكمل …..
كنا قد توقفنا عندما جعل طارق زبه يرمي ما به من حمم على صدر وبطن دلال التي استطاعت ان تستدرجه لهذا الفعل وبعد ان ارتمى كليهما بجانب بعضهما يلهثان والعرق يتصبب منهما بعد معركتهما الضارية في النيك الذي حرما منه لفترة ليست قصير

يقول طارق : بعد ان تمددت بجانبها نلهث جميعا ذهبت بافكاري الى الى ما فعلت وما استطاعت دلال ان تجرني اليه بعهرها وخططها المتوالية والمتدرجة المحكمة ..جاء ببالي زوجتي لينا اختها وابنائي وموقعي الاجتماعي وكل ذلك وما اذا كان الذي فعلته جائزا ام غير جائز الا انني سرعان ما توصلت الى نتيجة انه ما كان بالامكان اكثر مما كان فكيد النساء دائما ما يتفوق على رزانة الرجال وحسن تدبيرهم ثم فكرت في نفسي وقلت لماذا ابقى محروما من الجنس الحقيقي اللذيذ ما زال الامر متاحا ومتوفرا وبطريقة آمنة حيث ان دلال لن تستطيع فضح الموضوع لان الامر يتعلق باختها وانا كذلك بالاضافة الى ان دلال تملك من المقومات ما لا تملكه اختها فلما لا اتمتع معها وامتعها معي وهي المحرومة من الجنس لاكثر من سنتين وقلت كذلك في نفسي انها اي دلال على حق فيما فعلت فهي محرومة من شيء يحتاجه كل الناس خصوصا وانها جربته سابقا وعندما وجدت نفسها مع رجل مكتمل الرجولة وفي وضع يتيح لها الحصول على المتعة دون مشاكل فقد فعلت تحت نداء جسدها الجميل والندي البض الطري الذي لاينقصه الا الرجل الذي يتقن فن امتاعه والتحليق به ومعه في سماء اللذة …كل هذه الافكار راودتني خلال دقائق خمس كانت اجسادنا خلالها قد نشف عرقها وبدات الحياة تدب بها من جديد ولم اصحو من افكاري تلك الا على يد دلال تمسح صدري بحنان ولطف وهي ما زالت مستلقية بجانبي عارية تماما . رددت عليها بان مددت يدي باتجاهها فوجدت يدي فوق صدرها تداعب نهديها بحركات بطيئة ولمسات خفيفة حانية . فقالت دلال : انت رائع يا طارق !! اشكرك اللي اعطيتني اللي كان نفسي فيه من زمان ..فقلت لها يعني ايه نفسك فيه من زمان ؟؟ فقالت : ما انا كنت بعرف انها لينا مش قدك بالجنس وانها شكلها باردة شوي وانتا طلباتك غير شكل بعدين انتا وسيم وحلو ومن يوم ما تطلقت وانا بحسد لينا على اللي هيا فيه رغم انها مش عارفة تمتع نفسها زي ما انتا عاوز فقلت امتعك واتمتعني وهو الفرصة جت لحد عندنا ….فقلت لها وانتي شايفة ايه بعد اللي عملناه . فقالت ما انا قلتلك انتا رائع وزبك شقي وبيعرف كيف يعمل عمايله ويمتع ايها ست . وماتخذش ببالك اي شي الان غير اننا نمتع بعضنا وما نخسر الوقت بالتفكير بالصح والغلط . كل الناس بتغلط لكن الغلط احيانا بيجي بوقته ظروفه المناسبة فبيتحول لمتعة ولذة . ما تفكرش كثير حبيبي طارق انا محتاجلك وانت محتاجلي وبلاش نخبي على بعضنا ..اومأت لها بالموافقة هذه المرة مقتنعا بكل حرف قالته …..في تلك الاثناء كانت دلال قد استندت على كوعها واضعة وجهها مقابل وجهي وهي تحدثني بينما ما زلت انا مستلقيا على ظهري تاركا ليدي حرية الحركة على جسد دلال اما هي فقد كانت يدها مشغولة بمداعبة الشعر الكثيف الذي يملا صدري ثم ما لبثت ان انتقلت بيدها الى زبي الذي ما زال مسترخيا بعد جولته الاخيره الا ان لمسات اصابعها الحانيه اعادت له الحياة من جديد فبدأ ينهض من سباته رويدا رويدا مما شجعها على ان تطلب مني ان تعود لتتذوق طعمه بفمها ودون انتظار اجابتي فقد نزلت بشفتيها عليه تمصه باستمتاع وحرفية ابهرتني وجعلته يسارع بالنهوض والتصلب من جديد لم تترك دلال حركة من حركات المص اللذيذ الا وفعلتها مع زبي المسكين الذي تصلبت عروقه وانتفخت اوداجه واحمر راسه المفلطح وبدأت حرارته تشع بشكل شجع دلال على الذهاب بعيدا في لحس الخط الواصل بين زبي وفتحة طيزي ثم تمص البيضتين واحدة بعد الاخرى بشكل احترافي وكانها خبيرة افلام بورنو وليس مجرد انثى عادية ..لم ابادر لفعل شيء فقد كنت مستمتعا ايما استمتاع بطريقتها في معاملة زبي واحترامها لهذا العضو الذي عليه واجب ارواء ضمأها وامتاعها والغوص معها في بحر المتعة واللذة الجميل بعد ان تصل هي وهو الى المستوى المطلوب من الهياج والاثارة المطلوبين لاستكمال متطلبات الاستمتاع بالدرجة القصوى الممكنة . ما زلت غارقا في بحر المتعة المقدم من لسان دلال الذي يتلوى حول زبي بحركات لولبية احيانا وطوليه احيانا اخرى وبين احترافية ودقة حركات شفتيها حول زبي الذي لم يكن امامه بد من التصلب والتحجر بل والاشتعال هياما بهذه المحترفة التي تلاعبه بكل اسلوب ممكن . وما كان يزيد زبي اشتعالا هو عندما تقبض عل راسه بين اصابعها مادة لسانها الى قاعته نازلة الى اسفل حيث فتحتة طيزي وصاعدة لاعلى الى ان تصل الى راسه ثم تذهب بشفتيها لتمتص فيهما واحدة من خصيتاي قبل ان تبدله بالاخرى ,,دللتني دلال كما لم يدللني احد من قبل واغرقتني معها في اعماق بحر اللذة اللامتناهية قبل ان اطلب منها التوقف فقد جاء دورها لتاخذ جائزتها على ما قدمت لغاية هذه اللحظة فعادت دلال للنوم على ظهرها تصدر آهاتها المحمومة منتظرة مني شيئا سريعا لم اتاخر به حيث بدات بشفتيها ولسانها مصا بل تبادلا للمص والتبويس الحار من الشفتين مع تبادل مص اللسان بشكل جعلني ارتوي من رحيق شفتيها الشهي قبل ان انتقل بشفتي الى حيث حلمتيها النافرتين بتصلب وتحجر يدل على مدى شبقها وهياجها هذه اللحظة فبينما تكون شفتي مشغولة بمص حلمتها كانت يدي مشغولة بفعص نهدها الاخر وهكذا ..حتى نزلت الى بطنها مرورا بسرتها التي لم تسلم من نيك لساني لها ثم انتقلت الى حيث فخذيها نزلا الى اصابع قدميها ثم الى الرجل الاخرى كذلك …كنت مصرا ان اقدم لدلال جائزة تستحقها على حسن معاملتها لزبي منذ قليل وللحقيقة فقد كانت دلال ممنونة لهذا الشيء فتكافئني عليه بمزيد من الاهات والوحوحات المغرية طالبة المزيد شاكرة لي حسن عنايتي باجزاء جسدها العطشان مشجعة لي للمضي قدما فيما افعل ولم تبخل علي بعبارات الاطراء والمديح لاحترافية اصابعي ولساني في مداعبة جسدها اللذيذ طلبت منها ان تنقلب لتنام على بطنها ثم بدات معها رحلة العودة مع مزيد من الاصرار على ان اجعل لساني واسناني تزور كل ملليمتر من جسدها لحسا وعضا ومداعبة مثيرة وهكذا كان فقد جال لساني الى حيث كتفيها وظهرها ثم فخذيها من الخلف الى ان وصلت الى حيث درتها الثمينة التي جعلتني اهذي من فرط ما اثارتني باستدارتها المتقنة وتكورها اللذي يملأ العين شبقا واثارة الا وهي طيزها اللعينة التي اراها خير ما في جسد دلال من اثارة وما ان وصلت لها حتى عاملتها بكل حرفية عضا وفعصا ولحسا قبل ان اصل الى فتحتها البنية النظيفة لاشبعها لحسا حتى ادخلت لساني بها انيكها بلطف ثم بدات ببعبصتها باصابعي واحدا تلو الاخر قبل ان اطلب من دلال العودة الى النوم على ظهرها لينكشف لي كسها الوردي الذي لم اشبع عيني من النظر اليه في النيكة الاولى لانها جاءت متسرعة نوعا ما وما ان هويت على كسها بفمي الحسه بلساني واعض بظرها المنتفخ باسناني حتى ارتفعت الاهات وزاد مستوى الوحوحات واشتعلت الاجواء في المكان اثارة وهياجا وجنسا محموما ..اما دلال فقد كانت تعيش عالما اخر من المتعة واللذة يعبر عنها تلك الكلمات المتقطعة التي تصدرها غزلا ومدحا للساني ولي ولزبي وحسن تعاملي معها ..يخرب بيتك انت مش طبيعي !!! انت وين تعلمت هذا كله ..حبيبي يا طارق .. يسعد زبك شو مشتاقتله .. انتا مجرم يا طارق .. حبيب كسي وطيزي ..حبيب بزازي وصدري … حبيب قلبي ,,, نيك الشرموطة دلال … من اليوم وطالع ما عاد اعيش من غير زبك الكبير بكسي .. كسي عطشان يا طارق ..اسقيه ..ارويه ..كسي جوعان ..شبعة ..طعميه …كسي تعبان ..خليه يرتاح ,,,كسي واكلني قله خليه يهدأ يسكت ….. اعطيني زبك ..اشتقتله ..عاوزاه .. ارجيني راسه ..مشتهيه اشوف راسه .. فالتففت لاخذ موقعي فوقها زبي بفمها وكسها بفمي في وضع 69 المعروف فلم اترك بقعة في كسها الا وجعلته ترتجف شبقا ومتعة حيث استمر هذا الوضع لخمس دقائق كانت كافية مع ما سبقها لنصل كلانا الى المراحل الحاسمة من هذه النيكة اللذيذه فاخذت موقعي بين فخذيها موجها زبي الى حيث شفريها المتورمين من اثر عضي ولحسي لهما ثم غرست زبي في اعماقها بسرعة وقوة جعلتها تصيح باعلى صوتها بآهاتها ووحوحاتها وقالت حرام عليك حبيبي شقيتني شق ,,على مهلك على شرموطتك دلال خليك حنين معاها فابطات حركتي فطلبت السرعة فاعطيتها ما طلبت ..قلبتها بالوضع الفرنسي ونكتها من الخلف في كسها الذي الذي ما زال مستمرا يذرف دموع النشوة والفرح ..ثم جربنا وضع الفارسة فقامت بدورها على احسن ما يكون فامتطت صهوة زبي تتارجح فوقه كفارسة مخمورة فوق حصان اصيل الى ان تعبت ثم عادت لتنام على جنبها رافعة رجلها مستعدة لاستقبال زبي بالوضع الجانبي من الخلف فكان لها ما ارادت فدكها زبي دكا عنيفا وقويا وبالسرعة القصوى .. لست ادري كم مرة رمت دلال حمم كسها لهذه اللحظة فقد اوشك كسها على النشاف من كثر ما رمت من سوائل اغرقتني في وجهي عندما كنت الحسها وفوق زبي الذي اصبح غارقا بمائها حدا بدات افقد السيطرة على توجيههة الوجهة السليمة حيث كان ينزلق بكل سهولة في عمق مهبلها يداعب اطرافه وثناياه بطريقة افقدتنا صوابنا انا ودلال حتى حانت لحظة الحسم فبدأت اشعر بقرب تفريغ شحنة زبي التي ما زالت محتقنة في خصيتي التين تورمتا من ثقل ما يحملان من لبن يوشك ان يخرج شلالا لولا اساليبي التي تعلمتها لتاخير ذلك الى الوقت المناسب ولكن ما عاد بوسعي التحكم اكثر كما انه ليس بوسعي القذف بداخل كس دلال خوفا من حملها فسالتها عن المكان التي تحب ان تاخذ به لبني الذي قارب على الخروج فقالت عاوزاهم على وجهي وبزازي فكان لها ما ارادت بعد ان شعرت بتقوس ظهرها وتشنجها وغرسها لاظافرها بلحمي سحبت زبي من كسها ووجهته لوجهها الذي ما لبث ان اصبح غارقا بلبني الطازج الساخن الذي خرج شلالا من فوهة زبي الذي اصبح يرتجف بين اصابعي وانا اصدر اصوات الزمجرة والهياج بمستواه الاقصى . لحست دلال جزءا من لبني من حول فمها الذي غرق به تتذوقه بشهية واغراء مثير بينما جسدها الابيض الناصع اصبح يرشح عرقا وانا كذلك ..بعد عشرة دقائق قمت الى الحمام اخذت شورا ساخنا اعاد الي بعضا من نشاطي وحيويتي التي فقدت بعد هذه المعركة ثم عدت لاطلب منها الاستحمام والمغادرة فورا لانني ما عاد بوسعي تحمل رؤيتها بجانبي عارية بعد ما كان وصار فقد كنت احتاج الى الراحة والتفكر فيما جرى ..ففعلت وغادرت حيث كانت الساعة تشير الى الواحدة ليلا

سالت طارق هل انتهت القصة هنا فقال طارق لا يا صديقي فقد بقينا طيلة مدة غياب لينا في دبي ونحن نمارس مجوننا يوميا مرتين او ثلاث جربنا فيها كل اوضاع النيك اللذيذ وعلمتني دلال كل فنون الامتاع واللذة في جسدها الرائع وخبرتها الغريبة في فنون النيك ولا اخفي عليك فقد اوصلتني الى مرحلة نيكها من طيزها وقد فعلت واستمتعت بذلك ايما استمتاع كما هي استمتعت ايضا بطريقة لم يسبق لها الحصول على مثيل لها من قبل كما اخبرتني هي …كانت دلال تحضر ملابس اللانجري الخاصةبها في حقيبتها وما ان نتناول طعامنا حتى تقوم لتلبس احلى وافجر واكثر الملابس اغراءا ثم نشرب قهوتنا او عصيرنا او ناكل بعضا من الفاكهة قبل ا ننهي سهرتنا في الفراش بنيكة او اثنتين وربما ثلاث جربنا فيها كل علوم الجنس والنيك اللذيذ لاسبوعين حتى عادت لينا من السفر (انتهى الجزءالثاني ولم تنتهي القصة )

دكتور طارق وزوجته واختها دلال /الجزء الثالث بعنوان (وداوني بالتي كانت هي الداء )

ا[لدكتور طارق وزوجته واختها دلال
الجزء الثالث بعنوان(وداوني بالتي كانت هي الداء )


كان طارق في حالة سيئة عندما اكمل سرد قصته المثيرة مع ابنة خالتي دلال اخت زوجته الى هذه المرحلة.. ولكني لم اسمع منه باقي القصة خصوصا ما يتعلق باكتشاف زوجته لينا لهذه العلاقة الحميمية بين زوجها واختها .. كان المسكين يشعر بالارهاق والتعب والحيرة في ما آالت اليه اوضاعة الزوجيه عموما ..فقلت له ولكنك يا صديقي لم تخبرني كيف علمت زوجتك لينا بما حصل بينك وبين دلال..الا انني لا اريد ان اسمع منك هذه الجزء الان فانت متعب ومتوتر قليلا دعنا نخرج سويا نتناول طعام العشاء في اي مطعم مناسب وسنكمل باقي قصتك هناك وهي فرصة لنفكر سويا بطريقة لحلحلة مشكلتك مع زوجتك .دعني قبل كل شيء اغير ملابسي واستاذن زوجتي بالخروج .

خرجت انا والدكتور طارق الى احد المطاعم حيث جلسنا في ركن منزوي عن باقي الزبائن وطلبنا عشائنا ثم سالت طارق ان كان مستعدا لاستكمال باقي الرواية فقال انه مستعد لذلك مع تاكيده ان المهم في كل ذلك ان تعود المياه لمجاريها بينه وبين زوجته مهما كلفه الثمن . ثم قال :

بقيت انا ودلال على اتصال يومي بلينا بواسطة الهاتف طيلة فترة مكوثها في دبي التي استمرت ثلاثة اسابيع وبعد كل اتصال مع لينا كنا نمارس مجوننا الجنسي الذي حدثتك عنه بكل متعة .حيث كانت هذه الاتصالات هي الزاد الذي يغذي ثقتنا بان امورنا تسير على ما يرام فلينا مطمئنة لوجود اختها معي ودلال مطمئنة لكونها معي بترخيص وموافقة من لينا وانا مطمئن لكوني استطعت ان اعوض الكثير مما فقدته من اللذه مع زوجتي لينا التي طالما شكوت لها من برودها الجنسي ولكنها لم تستطع تغيير طبعها والان جاء الوقت لاسترد شيئا مما فقدته طيلة السنوات الماضية وبرغم ذلك فقد كنت متوجسا وخائفا كثيرا من اكتشاف لينا لهذه العلاقة . لذلك فقد اكدت على دلال اكثر من مرة بانتهاء هذه العلاقة فور عودة لينا من السفر وضرورة ان ننسى كل ما حصل ونعود الى سابق علاقتنا الطبيعية ذات الطابع الرسمي تماما . حيث كانت توافقني الراي بل تستغل هذه الفكرة لتطلب المزيد من النيك والتلذذ والاستمتاع حتى ان الايام الاخيرة كانت هي الاكثر مجونا بيننا بحجة استغلال الوقت وعدم تضييع اي دقيقة دون الاستمتاع مع بعضنا ..

عادت لينا من السفر بعد ثلاثة اسابيع قضتها في دبي مع اخوتها هناك وقد ذهبت انا ودلال لاستقبالها في المطار حيث عدنا سويا الى منزلنا ولم تنسى لينا ان تخص دلال بالعديد من الهدايا القيمة شاكرة لها جهدها في الاهتمام بالمنزل بغيابها . وكذلك العديد من الهدايا لي .. عادت دلال الى منزلها ولم تقم بزيارتنا طيلة اكثر من اسبوعين تاليين حيث عادت الامور في منزلي الى سابق عهدها عمل في النهار واكل وسهر قليل في الليل اقضيه في القراءة او متابعة التلفاز ثم نوم تخللها ممارسة الجنس مع لينا بالطريقة المعتادة لمرة واحدة اسبوعيا ..لا انكر انني شعرت بفرق كبير بين ما كان يحصل مع دلال وما كانت تفعله لينا في الفراش فشتان ما بين الثرى والثريا الا انني لم اكن انوي ابدا اعادة احياء العلاقة مع دلال لاسباب عائلية وبعدا مني عن الانانية واحتراما لزوجتي لينا وقبولا بالقدر الذي جعل لينا هي زوجتي وليست دلال ..

بعد اكثر من اسبوعين عدت من العمل لاجد دلال مع لينا يتسامرن في منزلنا سلمت سلاما عاديا ودخلت غيرت ملابسي واخذت حماما سريعا ثم خرجت لتناول طعام العشاء فاذا دلال ما زالت موجودة ( عرفت لاحقا ان لينا دعتها لتتعشى معنا ) تناولنا عشائنا سويا وقمت كعادتي اغسل يدي بعد الاكل على المغسلة التي بباب الحمام من الخارج ,وبينما انا كذلك جاءت دلال تريد الدخول الى الحمام حيث كانت لينا زوجتي مشغولة بترتيب الاواني وتنظيفها بعد الاكل وعند مرور دلال من جانبي قالت لي ..واحشني زبك يا جميل !!!!!؟؟؟ فقلت لها فورا انسي الحكي هذا وما تعيديها..فقالت بصوت هامس : مش قادرة !!وحياة غلاوته ما انا مستحمله اعذرني !!!فقلت لها : طيب ادخلي الحمام وخلصيني منك هلا ,,اذا عرفت لينا بتقتلنا نحناالاثنين الليلة .. دخلت دلال الحمام وانا استعجلت بغسل يدي وتنظيف اسناني ثم عدت الى الصالون لاجد لينا قد اعدت لنا القهوة ..لم تقصر دلال طيلة الساعة التي قضتها معنا تلك الليلة بالتلميحات والايحاءات التي افهمها وكلها تعني انها عادت تشتاق لتنتاك مني .. تجاهلت كل ذلك ونمت ليلتي بطريقة عادية …استمرت دلال بهذه الحركات والايماءات طيلة شهرين لحقت عودة لينا من السفر وهي في كل مرة تصادفني في منزلنا او عندما نذهب لزيارتهم في منزلهم الا وتحاول ان تحتك بي بطريقة مثيرة حتى انها في المرات التي زرتهم بها كانت تتعمد لبس الملابس المغرية امامي واثارتي بكل الوسائل الممكنة وفي بعض المرات التي كنا نلتقي فيها منفردين لدقائق قليلة هنا او هناك كانت تمد يدها لتلمس زبي من خارج الملابس او تضربني عليه بطريقة مثيرة وتعبر دائما عن مدى شوقها له واعادة ذكرى بطولاته في كسها وطيزها وحتى في فمها وبين نهديها حيث كانت تستخدم كل العبارات والكلمات المثيرة مثل ..طيزي مشتاقيتلك يا شقي ثم تلمسه بمحن شديد وتذهب بعيدا .. كسي مولع ما بدك تطفي ناره !!! ثم تبتعد .. او نفسي امصك لما اهريك مص !! وغير ذلك من كلمات وحركات كنت دائما ازجرها واحاول نسيان هذا الموقف سريعا .. وقد تكلمت معها بالهاتف من العمل مرة وقلت لها ان تكف عن هذه الحركات لانها قد تدمر حياتي وحياتها سويا ..ولكنها قالت ان ذلك غصبا عنها فهي لم ولن تستطيع نسيان تلك الايام مهما كانت الظروف ومهما زجرتها او نهيتها عن ذلك فهذا الموضوع خارج ارادتها كما قالت …..واخيرا قررت اني اطنش كل هذه الحركات وان اتعامل معها ببرود فهذه هي الوسيلة الوحيدة المتاحة امامي بعدما سمعت من دلال ما سمعت ..وهكذا كان

اكتشفت لينا انها حامل بمولودها الثالث وانت تعرف يا دكتور ذلك فهي قد زارتك قبل اسبوعين واخبرتها بانها حامل في شهرها الثاني وعند ذلك بدات لينا تشعر ببعض الاعياء والتعب وهذه عادتها خصوصا في الشهور الاولى للحمل مما كان سببا لتواجد دلال عندها في الكثير من الاوقات لمساعدتها الى ان كانت يوم الجمعة قبل يومين حيث كانت دلال في منزلنا لمساعدة لينا في اعمال المنزل وفعلا فقد صحوت من النوم لاجد دلال في البيت ترتب به وتمسح الزجاج وتنظف الارضيات بالمكنسة الكهربائية وما الى ذلك ..كانت لينا يومها متعبة فبقيت في الفراش وقامت دلال بالاعمال المطلوبة منها ..قمت الى الصالون حيث كنت اشاهد التلفاز كعادتي ولم يخلو الامر هذه المرة ايضا من معاكسات دلال المعهودة ولكن بجرأة اكثر هذه المرة لانها تعرف ان لينا في الفراش مما اشعرها بخلو الجو لها لتمارس هوايتها في اثارتي والتنفيس عن نفسها بهذه الحركات الصبيانية ولكنها راغبة بها لانها يبدو انها ادمنتها . وما زالت لم تستطع الوصول الى زبي مباشرة فلا باس من تعذيبه وتصور خياله بالقرب من كسها او طيزها .. سالتني دلال عما اريد على الغداء فقلت لها ان تعمل ما تحبه هي وكل شيء لديها في المطبخ ..ذهبت الى المطبخ وانا قمت الى الحمام لاخذ شورا ساخنا قبل الغداء ..فما هي الا دقائق وبينما انا مشغول بالاستحمام تحت الشور اذا بباب الحمام يفتح حيث اعتقدت للوهلة الاولى ان لينا هي من فتحته علما بان الحمام مفصول بستارة بين الشور والمرحاض فلم اهتم للموضوع كثيرا الا بعد ان اقتربت مني دلال بينما عيني يغمرها الصابون لتفاجئني بمسك زبي والبدء بمداعبته بشكل مفاجيء مما دعاني لغسل عيني فورا وفتحها لاجد هذا المنظر الذي طير صوابي وجعلني اصرخ بها معترضا على هذا الفعل ال انها لم تكترث لصيحاتي التي كنت ارددها بصوت مرتفع لثواني قبل ان اسكت حيث انها قالت اسكت احسن ما زوجتك تصحى من النوم عندها كان لا بد لي من الاستسلام للمساتها الرقيقة واسلوبها المعهود في مداعبة زبي ..سرعان ما نهض زبي من سباته وانتصب بكامل استقامته وتصلبت عروقة وانتفخت بشكل سريع مما شجعها على الاستمرار بمصه باحترافيتها المعهودة في حين انني كنت ارجوها بصوت منخفض ان تتوقف وان تخرج من الحمام فورا الا انها لا حياة لمن تنادي ..ثواني مجنونة لحقت ذلك اذ سرعان ما فتح الباب واذا بلينا تمشي متثاقلة تستقوي على تعبها تفتح الباب لتفاجا بما رات وتصيح صيحتها التي لن انساها ابدا ( يبدو غن صوتي قد لفت انتباهها فقامت لترى ما في الموضوع ) مما حدا بدلال للمغادرة فورا وبقيت انا ولينا اصارع لاقناعها بانني تفاجأت بدلال تدخل علي الحمام الا انها لم تقتنع وبينت لي انها كانت تشك بعلاقتنا منذ ان عادت من السفر وانها كانت تلاحظ حركات دلال معي ومداعباتها اللفظية والحركية لي في الفترة الماضية وكل ما الى ذلك وانتهى الامر بانني اعترفت لها بكل ما حصل من حين سفرها لغاية اللحظة الامر الذي دعاها للقول انها لم يعد لها مكان للعيش عندي طالبة الطلاق ومنذ يومين وانا احاول بها للعدول عن ذلك معلنا توبتي الا انها لم تقتنع بذلك ..المشكلة الان انها حامل هذا من ناحية ومن ناحية اخرى فهي لم تخبر احدا من اهلها لان الموضوع يتعلق باختها وسيكون ذلك نهاية دلال اذ ربما يقتلها اخوتها اذا علموا بالتفاصيل فهي تريد الطلاق مع السرية في الاسباب وانتهى الموضوع ..هكذا اعتقد وبالنسبة لي فهذا غير ممكن خصوصا وان في احشائها ابني الذي انتظره بفارغ الصبر وانني احبها فعلا رغم كل شيء والمشكلة انها عنيدة جدا وترفض الاستسلام برغم كل ما قلت …..هذه قصتي يا صديقي واريد مساعدتك اذا كان بامكانك ذلك واذا لم يكن بامكانك ارجو الستر والتكتم على كل ما سمعت وان تعتبر نفسك لم تسمع شيئا …..وانني قد اخترتك انت تحديدا لانك صديقي الصدوق هذا اولا ولكونها ابنة خالتك وتربطكما علاقة جيدة قبل ان اتزوجها بالاضافة لكونك طبيبها المعتمد عند الحمل والولادة كما تعلم فانت اكثر واحد ممكن يتدخل وتسمع منه لينا العنيدة ….

بعد ان سمعت من صديقي الدكتور طارق لكامل قصته مع اخن زجته وزوجته وهما بنات خالتي . والثقة التي اولاني اياها هذا الصديق الوفي لمساعدته في حل هذه المعضلة الكبيرة التي اوقعته فيها دلال المطلقة التي وجدت فيه ضالتها لاشباعها من الجنس اللذيذ ثم تركته يقاسي مع زوجته اختها لينا العنيدة التي لا بد تشعر الان بالمهانة بعد ان تاكدت من خيانة زوجها لها مع اختها فمصيبتها مزدوجة فهي ان تطلقت ستعود لتعيش مع اختها التي هي سبب طلاقها ويصبحا مطلقتين شقيقتين في منزل واحد وكيف لها ان تعامل اختها بعدما راته منها وهي لا تريد ان تثق بكلام زوجها بانه تم استدراجه لهذا الفعل الشنيع فشعورها باهانة كرامتها واستغفالها يمنعها من التسامح مع هذا الفعل الذي لم تجد له مبررا البتة .. فكرت للحظات قبل ان اقول لطارق انني مستعد للتدخل ومساعدته على ان يقبل مني اي فعل اقوم به في سبيل ذلك وان يتقبل بعض التضحيات في سبيل ذلك لان الموضوع معقد ويحتاج لطريقة متقنة لحلحلته وانهائه من جذورة واعادة المياه لمجاريها بينه وبين زوجته لينا ..

وبالمناسبة فانني كنت قد تقدمت لخطبة لينا قبل ان يخطبها طارق الا ان ظروفي الماديه حينها جعلها توافق على طارق ويتزوجا علما بان طارق لا يعلم هذه الحقيقة . قلت لطارق انني ساقوم بزيارتهم غدا زيارة عادية صديق لصديقة وسوف استطلع الامر فعليه ان يخبر لينا بزيارتي حيث انني اريد ان اقابلها وللتغطية على سبب الزيارة فقد قررنا ان نزورهم برفقة زوجتي كزيارة مجاملة واطمئنان على صحة لينا خصوصا وانها حامل في شهرها الثالث الان . ثم قفلنا عائدين كل الى منزله .

في اليوم التالي قمنا انا وزوجتي بزيارة مجاملة لطارق وزوجتة وكانت زيارة تقليدية حيث جلسنا نتسامر في الصالون ونطمئن على اوضاع لينا الصحية قبل ان انظر باتجاه لينا نظرة متفحصة واقول لها : شو يا لينا شكلك تعبانة من الحمل بزيادة شوي واللا عشان كنتي بدبي وتعب السفر فقالت لا يا دكتور هو الحمل تاعبني هالمرة . اصل انا رجعت من دبي من فترة طويلة وبصراحة يا ريتني ما سافرت ولا شفت دبي !!!! فقلت لا لا انتي اكيد بتمزحي السفر شو ما كان حلو وثقافة ومنه كمان تغيير جو واستعادة الحيوية لكن شكلك من الحمل هو اللي تاعبك . هو صحيح انتي متى موعد مراجعتك عندي ؟؟ فقالت الاسبوع الجاي ..فقلت لها لا ماعليش انا شايف انه لازمك فحوصات قبل موعد المراجعة يا ريت تمري عندي بكرة بس متاخر شوي علشان عندي مراجعين صباح ومساء لكن هحسب حسابي انك تيجي اعملك فحوصات وممكن نحتاج تحاليل علشان هيك بفضل تكون متاخره حتى نوخذ راحتنا من غير ضغط المراجعات والمرضى ..فقالت وهو كذلك انا بكون عندك بعد الخامسة مساءا بتكون خلصت مرضاك .. اوكي بانتظارك بكرة ,, حاولت في هذه الجلسة ان احصل من لينا على تصريح بمشكلتها مع طارق ولكنها ابت ان تصرح فهي ذات شخصية قوية ولا يمكن ان تتكلم بمشاكلها الاسرية بهذه السهولة فتركت البحث بالموضوع مباشرة لوقت لاحق … في اليوم التالي وفي الساعة الخامسة والنصف مساءا جاءت لينا والمفاجأة ان طارق كان برفقتها وبعد ان عاينتها معاينة اولية طلبت لها مجموعة من التحاليل وقلت لطارق بيني وبينه ان يغادر لعمل التحاليل وان لا يعود اليوم بل انني سوف اتكلم مع مشرف المختبر ان يرسلها لي مع احد موظفيه حتى اتمكن من اخذ كامل وقتي مع لينا حيث انني كنت قد صرفت الممرضة ولم يبقى في العيادة سوى انا وهي فقال لها طارق انه مضطر للمغادرة لحالة طارئة في المستشفى وسيعطي العينات للمختبر الذي بدوره سيحضرها للدكتور اسامة ولما تخلصي تبقي تاخذي تاكسي وتروحي .. اعتذر منها طارق كثيرا عن هذا الموقف حتى قلت له خلاص يا دكتور انتا روح شغلك وانا اوصل المدام بطريقي مهي برضه بنت خالتي ولي فيها نصيب واللا ايه فقالت ما عليش دكتور اسامة بوصلني اذا ما فيها ازعاج ..ولا ازعاج ولا حاجة انا بالخدمة ..المهم نطمئن على صحتك وصحة البيبي …….

على ان تصل التحاليل قمت بتحضير كاسي عصير طبيعي لي ولمدام لينا وحبكت خطتي بوضع نقاط للاثارة الجنسية عند الاناث في كاسها وهذا النوع من القطرات سريع المفعول وقوي جدا اصفه دائما للباردات جنسيا ودائما ما يعطي مفعول ممتاز ..شربنا العصير وتحدثنا قليلا بامور عامة حول صحتها وصحة الجنين وكنت صريحا معها عندما قلت لها ان الممارسة الجنسية ضرورية اثناء الحمل لمعادلة افراز الهرمونات الانثوية وبقاء صحة الرحم مستقرة دون مشاكل فاومأت براسها موافقة ..بدات لينا تشعر بتاثير المثير الذي شربته للتو فقد احمر وجهها وبدات انفاسها متسارعة قليلا وكل قليل تمد يدها باتجاه صدرها مرة او باتجاه كسها مرة اخرى ثم تتدارك الموضوع وتعيد يدها ولكنني بحكم خبرتي وعلمي بما شربت كنت ادرك مشاعرها تلك اللحظات ..بدات لينا تستعجل احضار النتائج من المختبر فاتصلت بالمختبر الذي قال لي انها تحتاج لربع ساعة اضافية فقلت في نفسي لاستغلها باثارة لينا اكثر واكثر فقلت لها خلينا نبلش بالفحص السريري على ما توصل نتيجة المختبر بعد ربع ساعة …

طلبت من لينا ان تستعد للفحص وحضرت نفسي لذلك بان لبست قفازاتي وحضرت جهاز الالتراساوند الخاص بفحص الجنين حيث كانت قد خلعت عبائتها وشالها واستلقت على سرير الفحص فطلبت منها ان ترفع البلوزة لتكشف عن بطنها لاتمكن من فحص الجنين ..ففعلت ..وضعت الجل الخاص بالفحص ودهنت بطنها ثم بدات تصوير الجنين بالجهاز حيث وجدت ان الجنين بحالة جيدة ..الا انني اطلت الفحص تاركا ليدي حرية لمس نهديها كلما صعدت بالجهاز لاعلى وعندما كنت انزل بالجهاز لاسفل كنت اتعمد ان اترك اصبعي يمر من فوق كسها من فوق البنطلون .. وقد شعرت بعدم ممانعة لينا لهذه الحركات وهو تصرف فسرته بانه ناتج عن اثارتها الجنسية الظاهرة من تنفسها واحمرار وجنتيها وعينيها التي تقول ذلك بوضوح فتجرات اكثر طالبا منها فك مربط البنطلون وفتح سحابة حتى اتمكن من الفحص في اسفل البطن ففعلت دون ممانعة ايضا بل وكانها كانت تتوقع ذلك .. استمريت بهذا العمل ببطء شديد وبمزاج عالي مني ورضى وقبول من لينا التي يبدو انها وقعت فريسة اثارتها التي اصطنعتها لها ومع كل ثانية تمر كانت انفاس لينا تتسارع اكثر واكثر …. دق جرس الباب حيث خرجت فوجدت موظف المختبر قد احضر نتيجة الفحوصات ..لم يكن هناك شيء مهم في الفحوصات الا انني امضيت وقتا طويلا اتأملها مدعيا الدهشة حتى سالتني لينا : هو فيه ايه يا دكتور فقلت لها لا ولا حاجة التهابات بسيطة في المهبل عاوزة علاج . ما في شي يخوف اطمئني ..هلا خلينا نكمل فحص الجنين . عندما عدت اليها تعمدت ان امسك بنطالها واسحبه للاسفل قليلا بيدي بحجة الفحص .. وعدت امرر يدي على بطنها وصدرها من نهديها حتى حدود كسها طبعا وانا ممسك بالجهاز واتعمد زيادة مستوى لمسي لجسدها باصابعي خصوصا كسها الذي لاحظت حينها ان رطوبته قد بدت بوضوح من فوق كيلوتها الاحمر الشفاف ..وضعت الجهاز جانبا وقلت لها .. شوفي يا لينا انتي عندك التهابات في المهبل ولو نحنا استعملنا كبسولات المضاد الحيوي هذا مش حيكون كويس علشان الجنين وبدلا منه هناك تحميلة مهبلية مع مرهم مهبلي موضعي بعالج الالتهاب وما اله تاثير على الجنين لكن انتي عارفة كيف ممكن ينوضع المرهم والتحميلة ..في كل الاحوال هي ليها اداة خاصة مش موجودة الا عند الاطباء ومش ينفع انك تستعمليه في البيت ..علشان هيك انتي حرة تاخذي كبسولات واللا مرهم وتحميلة موضعية .. فقالت لكن يا دكتور انتا عارف انه هذا الشي غلط يا ريت لو كان عندك ممرضة تعطيني اياه كانت الامور افضل ..فقلت لها مهو الممرضة روحت بيتها والوقت تاخر ومش هينفع اننا ناخر العلاج اكثر علشان المضاعفات وانتي عارفة هالشي ..المهم اقنعتها بالنهاية ان اعطيها مرهم مهبلي ثم يتبعه تحميله لعلاج الالتهاب المفترض وطلبت منها تنزيل بنطالها الى الركبتين على الاقل او خلعة نهائيا وتنزيل كلوتها للمستوى الذي يمكنني من اعطائها العلاج ..ثم ذهبت لتحضير العلاج

كنت احضر بالاداة الزجاجية الخاصة بزرع التحميلة وحضرت المرهم الذي ايضا له اصبع خاص شبيه بالزب الصناعي ولكنه لين قليلا يوضع المرهم عليه ثم يتم ادخاله في الكس وتحريكه بحركة دائرية ولعدة مرات حتى يتم توزيع المرهم .بدات بعملي الذي يستغرق مني خمس دقائق تقريبا بينما انظر بطرف عيني الى لينا التي سارعت لخلع بنطالها وكيلوتها الذي انزلته بحيث بقي معلقا باطراف قدميها فقط ونامت على السرير . لم تستطع المسكينة التحمل كثيرا فقد بدات تداعب كسها باصابعها بحجة اخفائه عني بينما يدها الاخرى تعبث ببزازها تعصرها وقد كانت مغمضة العينين تتنفس بصعوبة وسرعة وهي تمارس هذا العمل ظنا منها انني مشغول عنها حتى سمعت وقع خطواتي عائدا اليها فعدلت نومتها واضعة يديها فوق كسها …فقلت لها ان تبعد يدها وترفع رجليها لاعلى ففعلت . كانت انفاسها غير طبيعية وحركتها ونظرة عينيها ايضا فعرفت انها في قمة هياجها فقلت لها شو في شي لينا شكلك تعبانه شوي واللا انا غلطان .. فقالت مش عارفة لكن يمكن اول مرة تكشف علي وزوجي مش موجود .. فقلت لها لكن تنفسك تعبان ووجهك محمر ,,على كل حال ما عليش انا عارف المشكلة وهلا بتكون امورك احسن المهم انك تتعاوني معي وما تتضايقي من شي .. فقالت اوكي شوف شغلك المهم اني ارتاح .. هلا بترتاحي انا عارف شو اللي بريحك .قلت لها ثم انحنيت لاشاهد فتحة كسها جيدا ودهنت يدي بالجل وبدات ادهن به كسها مع الضغط على بظرها . هنا ذاب خجل لينا وبدات تصدر الاهات المكتومة بتسارع تبعا لحركة اصابعي في كسها الصغير نسبيا ولكنه وردي جميل يغرق بسوائله اللزجة ذو رائحة منعشة ليس لطبيب مثلي ان لا يدرك معناها … وضعت الاصبع المشبع بالجل ايضا في كسها ببطئ وبدات احركة بحركة دائرية في ثنايا كسها فارتفعت اهاتها وبدات تعلو بشكل جعلني اصل الى مرحلة الهياج الحقيقي عليها فصوت اهاتها مثير بطريقة غريبة ومهيج جدا .. مددت يدي وفتحت سحاب بنطالي واخرجت زبي منه ليشم شيئا من الهواء بعد ان ضاق به البنطال لانتصابه الشديد وحرارته التي ارتفعت .. .. نظرت الى لينا فوجدتها تعصر نهديها بيديها الاثنتين بطريقة هستيرية وعنيفة فقلت لها اذا السوتيان مذايقك ممكن افكلك اياه حتى ترتاحي .. عرفت مرادي وقالت انا بفكه انتا كمل شغلك ( انها مستمتعة بما اقوم به لكسها من نيك بالانبوب الشبيه كثيرا بالزب ولكن قطره اقل قليلا فاستمريت بمداعبة كسها بالانبوب الذي بيدي بينما يدي الاخرى اضغط باصابعها على بظرها الذي تضخم وتحجر .. خلعت لينا سوتيانها وعادت تعصر بزازها بعنف غير مبالية ما الذي تقعله امامي مما شجعني على النهوض قليلا وتوجيه زبي الى فتحة كسها وتفريشه ببطء براس زبي مع الضغط على بظرها ورسم الدوائر فوقه بكل حرفية معروفة لدي لدقائق قليلة حتى سمعتها تقول دخله يا اسامة ؟؟ دكتور انتا عملت في اللي محدش عمله قبلك نيكني بزبك مش بالبتاع اللي كان معاك فادخلته ببطء شديد حتى استقر قضيبي في كسها وهويت عليها بقبلة حميمة حارة ويدي تعصر نهديها كلاهما بينما زبي يدكها بعنف في كسها الذي بدأ يصدر اصواتا لذيذة نتيجة سوائلها المنهمرة والجل الذي سكبته فيها للتو .. بدات لينا تخرج من جو الخوف والخجل الى جو المحن والاثارة والهياج الذي عبرت عنه بكل الوسائل والكلمات التي كانت تثيرني اكثر واكثر حتى طلبت مني ان تتولى هي قيادة المعركة فنمت على السرير واعتلت هي زبي بوضع الفارسة ترهز فوقه بمحن واثارة مع تكرارها للقول انتا نيكك الذ بكثير من طارق .. شو الي عملته في اسامة .. نزلت عنه مترنحة واخذت الوضع الفرنسي فدحشت زبي في كسها من الخلف بطريقة عنيفة وسريعة وظلللت ادكها حتى تشنجت وتقوس ظهرها فعرفت انها قد جاءت رعشتها الكبرى فزدت من سرعة رهزها وبقوة اكبر حتى بدات لينا تصيح وتتغزل بجمال زبي وطعامته واسلوبي في نيكها وما ان بدات بالوحوحة العالية حتى وجدت زبي يقذف مخزوناته في احشائها شلالا من المني الحار مما زاد من وحوحتها وارتفع صوت انينها واهاتها المحمومة …ارتاحت لينا لدقيقة قبل ان اناولها المحارم لتنظف نفسها وكذلك فعلت انا وقلت لها على الفور ان تجهز نفسها للمغادرة حتى اوصلها للبيت فقالت والتحميلة اللي قلتلي عنها ؟؟ فقلت لها ما انتي اخذتيها باكثر من وضع وخلاص ما في داعي للتحميلة اللي عملتلك اياه هو العلاج الشافي ههههههه ضحكت انا وضحكت هي وهدات انفاسها وانفرجت اساريرها

غادرنا العيادة في طريقنا لاوصلها للبيت وفي الطريق قلت لها . ابقي اتوصي بالدكتور طارق اصله محترم وابن حلال ..فقالت شو قصدك فقلت لها طارق حكالي عن المشكلة اللي بينكوا. اتمنى انك تنسي حكاية الطلاق والمشاكل من اساسة اصله اي حد فينا ممكن يعمل عمل معين من غير ما يدري خطورته او انه يكون مجبر عليه نتيجة ظرف معين .. واللا شو رايك ؟؟ فقالت هو طارق حكالك ؟؟ فقلت لها نعم حكالي وانا عملت اليوم معاكي اللي عملته دلال بطارق وانتي شفتي النتيجة واللا شو رايك ؟؟؟ وهيك بتكونوا تعادلتوا هو خانك وانتي خنتيه وانتهت المشكلة ..فقالت يعني انتا عملت اللي عملته علشان تصالحنا ..فقلت اكيد انا بهمني اصالحكوا لكن كمان انا نفسي فيكي من زمان انتي عارفة هالشيء كويس فقلت اهي الفرصة جت لعندي واذا كنتي ندمانة او زعلانه اعتبري ما في شي حصل .. سكتت قليلا وقالت اللي بدك اياه بصير خلاص اعتبر الموضوع انتهى . فقلت لها وانا من ناحيتي هقول لطارق انك وافقتي من غير تفاصيل طبعا مهو مش معقول اقول له عن اللي حصل واللا ايه .. فقالت طول عمرك اصيل لكن رجاء ما تفكر تعمل هالشي مرة ثانية معي وانا هنسى اللي حصل من طارق ومنك

الموضوع لم ينتهي عند هذا الحد فللقصة بقية …….انتظروني

سبعة ايام عذاب فى شرم الشيخ (سادية)

سبعة ايام عذاب فى شرم الشيخ (سادية)

القصة دى من تأليفى مفيش حاجة منها حقيقية ولو انا ان هى نفسى تحصلى موووووووووووووت

انا من عايلة متوسطة ذى كل العائلات فى مصر عندنا عندى 25 سنة
تقدرو تقولو دلوعة العيلة علاقتى بالجنس كانت سمع والافلام الى بشوفها عمرى ما شفت زب او كس حقيقى ادامى
زمان ايام الثانوى كان عندى صاحبتين اسمهم سلمى وابتهال كانو شراميط اوى بيصاحبو ولاد وبيشربو سجاير وبينامو معاهم وكل كلامهم كان سافل ومليان قباحة وكانو بيتكلمو مع بعض باشتايم يا بت الوسخة ويا شرموطة وكده
وكانت سلمى لما بنبقى فى بيت ابتهال درس ولا حاجة تقوم تقرب وتعمل حركات بحزام البنطلون بتاعها على كس ابتهال كان الحزام ده زب يعنى وكانها بتنيكها من فوق الهدوم ادامى وانا كنت ابصلهم واضحك
وانا كنت مصاحبهم عشان كنا لسه صغيرين بقى كنت فاهمة ان هى حاجة حلوة لما يبقى ليكى صحاب صاعيين كده بس انا كنت بسمع منهم وبس
لحد ما خلصنا الثانوى ودخلت الكلية وشفت ناس محترمة وبعد عنهم ومبقتش اسال عليهم ولا ارد على مكالمتهم بعد ما دخلت الكلية واشتغلت
لقيت واحدة منهم الى هى ابتهال بعتتلى ادد على الفيس وبتقولى ان انا وحشتها وان هى نفسها تشوفنى وقبلت الاضافة قلت احنا خلاص كبرنا وهى عقلت واتغيرت واتكلمنا مع بعض تانى وعرفت ان هى شاغلة فى فندق فى شرم الشيخ
لحد ما فى يوم عزمتنى على اسبوع عندها فى شرم اجازة وكلمت بابا وماما واتحايلت عليهم لحد ما وافقو وقالتلهم ان اهلها هناك وكده وهما صدقو ووافقو وانا كمان كنت فاكرة كده
روحت هناك معاها ووصلت شرم على الساعة 9 الصبح اول ما نزلنا من العربية قالتلى كلمى اهلى طمنيهم عشان مش حتبقى فاضية فاضية عشان الفسح والبحر وكده كلمتهم طمنتهم وعرفتهم انى مش حقدر اتصل بيهم باقى اليوم
ودخلت الشقة الى هى فيها لقيتها يعنى لا كبيرة ولا صغيرة وكان فى نص الصالة تربيزة سفرة وكنبة كبيرة وكرسيين الكنبة ودولاب ذى بتاع الفضيات كده وفجاءة لقيتها بتكتفنى من ورا من ايدى باسوار حديد ذى بتاعة البوليس وهى بتقول جيتى برجلك يا شرموطة روحت انا قعد اقوام عشان تبعد عنى فجاء لقيت باب بيفتح وبيطلع منها ولدين وبنت البنت دى كانت سلمى لقيتهم طالعين وبيضحكو اووووووووى وبيقولو الله ينور عليكى يا ابتهال عرفتى تجيبها ووبعد كده لقيت سلمى بتقول لى ازيك يا نهى ايه اخبارك بعدى عنا ايه يا وسخة كنتى مستعرية مننا احنا بقى حنشرمط أمك يا وسخة افتكرتى ان احنا نسينيك
انا اقعد اصرخ واقولهم ابعدو عنى سبونى قعدو يضحكو اوى وقوليلى كان غيرك اشطر انتى قاعدة اسبوع حيبقى اسبوع مليان شرمطة عليكى وحنتسلى احلى تسلية لقيتهم بعد كده قلعونى هدومى كلها وروحوا مسكنى ومنيمنى على ترابيزة السفرة وجابو حبل ومكتفنى فى رجلين التربيزة من ايديا ورجليا جامد اتاريهم كانو عاملين حاسب كل حاجة بعد كده
لقيت ابتهال جايبه حتت حلاوة وقعدت تنتفلى كسى بالجامد عشان اصرخ وانا اصرخ واعيط لحد ما ابتهال راحت حد يسكت الوسخة دى عشان صدعتنى بصريخها لقيت ولد اسمه وليد جالى وبيقولى انتى بتصرخى من نظافة كسك يا متناكة اومال لما تتناكى حتعملى ايه راحو كلهم ضاحكين اوى وبعد كده لقيت قلع بنطلونه وطلع زبه وكان كبير وتخين شوية كنت اول مرة اشوف زب وراح حطه فى بقى قالى اكتمى بقك يا متناكة ومصى كويس
فضل يدخل ويطلعه بالجامد لحد ما كنت حتنخنق وبعد كده وهو زبه فى بقى حسيت بايدين ابتهال وهى بتلعب فى كسى وبتشد شفرات كسى جامد عشان اتوجع وشوية ولقيت وليد نزل لبنه كله فى بوقى وبقى يدخل ايديه فى بوقى عشان اشرب لبنه كله وموقعوش على الارض بعد ما ابتهال خلصت حلاوة فيا لقيتها مطلعة زنبورى وقاعدة عامله تلعب فيه وتعضه جامد وانا قاعدة عاملة اصوت واتلوى على التربيزة لحد ما حسيت بحاجات عاملة تنزل من كسى وهى عاملة تمص فيه جامد بعد كده لقيتها بتضحك جامد وبتقولهم الحقو دى طلعت شرموطة بجد دى جابتهم من لعبى بس فى كسها لقيت
بعد كده سلمى قامت وكانت سلمى عنيفة اكتر من ابتهال لقيتها جايلى وراحت تفت عليا على وشى وراحت ضربانى بايدها جامد على بزازى وعلى كسى وتقولى مش تقولى انك هايجة اوى كده واحنا نريحك راحت ندهت على الولد التانى وكان اسمه معتز وقالتله تعالى نيكها وريحها لقيت معتز جه وهو عريان خالص ولقت بيدينى زبه وراح حشره فى بوقى عشان اقعد امص فى الاول وكان اطول من زب معتز وبعدين لقيته بيشيل زبه من بوقى وبينزل على بزازى وقد يقفش فيهم ويبوس فيهم ويعض فى حلماتهم وكانت وبعد كده نزل على كسى وقعد يبوس فيه ويلحسه ويعضه وانا بصرخ بصوت عالى من الى بيعمله فيا وانا اقعد اصرخ جامد لقيته بيقولى اصرخى يا شرموطة مفيش حد حيسمعك غيرنا انتى خلاص بقيتى بتاعتنا جاريتنا والكلبة بتاعتنا وبعد راح قرب لكسى ببطء ودخل راس زبه فى الاول فى فتحة كسى وانا اقوله براحه مدخلوش كله وفجاءة راح حشره كله مرة واحدة لدرجة انى حسيت انى حد ضربنى بسكين وصرخت صرخة راح طلعه ودخله تانى اقوى من الاول وعاملها تانى وتالت ورابع وانا قاعدة عاملة اصوت واصرخ وهو بيضحك من صراخى وحسيتهم الباقى كمان كان قاعدين عاملين يضحكو بعد كده محستش بنفسى حسيت نفسى عاملة ذى الفرخة المدبوحة بين ايدين جزار وهو عامل يدخله فيا ويطلعه بقوة وانا عاملة اتاوة شوية من الوجع وشوية من المتعة وفجاءة لقيت نفسى بترفع وبتنفض من على التربيزة وهو راح مطلع زبه بسرعة من كسى وحسيت بشلال بيخرج من كسى بعد كده لقيته جايلى ومسك راسى وحشر زبه فى بوقى وبقى يدخل ويطلعه كانه بينيك كسى وبعد سمعت صرخة منه اووووووووووووووووه ااااااااه ولقيته بيكب المنى بتاعه كله فى بوقى وبيقولى ابلعيه اشربيه كله حيعجبك طعمه اوووووووى يا شرموطة وانا قاعدة عامله الهث واتوجع وهما عاملين يضحكو لقيت بعد كده ابتهال جابت جردل ميه ساقعة وراحت قالبه عليا وقالتلى عشان تنظفى يا متناكة
بعدد كده لقيت سلمى جاية وفى ايدها زب عامل ذى الحديدة كبير واسود وراحت قايللى الليلة ليلتك يا شرموطة راحت مدخلة الزب ده فى كسى وحشؤته مرة واحدة وراحت ماسكنى وقالبنى على بطنى وهما ساعدوها بفكى وقلبى على بطنى انا كنت بين ايدهم عاملة ذى اللحمة الطريه المستسلمة خااااالص لقيتهم بعد كده نيومنى على بطنى وراحو مدلدلين طيزى شوية على التربيزة عشان تبقى سهلة للنيك لقيت سلمى جاية بتقولى بصوت مخيف اوى عارفة يا بنت الشرموطة لو لقيت الزب بتاعى وقع من كسك حعمل فى أمك ايه حفضل اضرب فيكى بالحزام والخرطوم لحد ما لحمك ينزل دم سامعه ولا مش سامعة يا لبوة سكت من الخوف مردتش عليها لقيتها بتصرخ وبتضرينى بالقلم على وشى جامد بتقولى سامعة يا شرموطة قلتلها سامعة حاضر حاضر
بعد كده حسيت بحاجة نازلة على طيزى ذى الكرباج صرخت صرخة لقيتهم بيضحكو ولقيت ابتهال بتقولى وجعتك انتى لسه شفتى حاجة ده احنا كنا بنجرب العصايا بس لقيت بعد كده الصربات نازلة على طيزى بمنتهى القوة لدرجة انى معرفش اضربت كام مرة حسيت انى طيزى سخنت واحمرت مكنتش قادرة حد يلمسها لقيت بعد كده بحد دخل بعبوص فى طيزى بصباعه الانتين من كتر الوجع مركزتش مين فيهم الى بعبصنى بس حسيت بصوابع بتبعبص فيا جامد بافترى ولقيت ابتهال جاية بتقولى انتى عارفة بيتعمل فيكى ايه دلوقتى روحت بصتلها كده ومتكلمتش راحت ضربتنى بالقلم على وشى وقالتلى انتى بيتبعبصلك يا بنت المتناكة انتى ايه قلتلها بيتبعبصلى قالتلى انتى ايه بقيتى ايه دلوقتى رديت بسرعة عشان مضربش تانى شرموطة ولبوة روحت لقيتها لحست دموعى بلسانها وبتقولى شاطرة
وحسيت بعد كده بزب حد دخل على طيزى سمعت صوت وليد بيقول لابتهال هاتيلى كريم ادهن عشان اعرف ادخله لقيت سلمى بتقولى دخله كده من غير كريم عايزها تتالم الشرموطة وصوتها يجيب لاسكندرية لقيت وليد انتى بيحصل فيكى ايه دلوقتى قلتله بتناك قالى فين قلتله فى طيزى قالى اطلبى منى يا متناكة واشتمى نفسك وانتى بتطلبى وان معجبنيش توسلك ليا حقطع طيزى من الضرب قلتله بخوف خضوع وبصوت واطى متوسل ابوس ايدك نيكنى من طيزى طيزى عايزة زبك نيكنى انا الشرموطة اللبوة المتناكة نيك شرموطتك بعد حسيت براس زبه على فتحة طيزى وراح مدخله مرة واحدة وانا صرهخت بصوت عالى اااااااااااه لالالالالالا وفجاءة راح اغممى عليا من كتر الالم
لقيت معتز جاى بيوفقنى وبيضربنى على وشه جامد وزبه ادام وشى وحشر زبه فى بوقى وقعد يدخله ويطلع بقى معتز ينيك طيزى جامد ومعتزى بينيكنى من بقى وزب سلمى فى كسى وسلمى تضربنى بالخرزانة على ظهرى وطيزى
بقيت بتناك من تلاث جهات وسلمى تقولى اتوجعى واتبسطى يا شرموطة انتى لسه شفتى حاجة يا بنت الكلب يا وسخة اانا مجهزهالك برنامج هايل خلال قعدتك الاسبوع ده
حسيت بوليد عامل يدخل زبه ويطلعه بقوة وعنف لدرجه انى حسيت ان طيزى بقيت عاملة ذى المغارة الواسعه من كبر زبه وانا بصرخ اااااه ااااااااه من الالم لانه عنيف فى نيكه من طيزى والتانى بينكنى من بوقى كانه بينيك من الكس مش من بوقى بعد حسيت بوليد بيجيب لبنه فى الطيزى وفرغه كله جوايا ومعتز جاب فى بوقى لبنه كله برضه ولقيت ابتهال بتقول لمعتز ايه مش عايز تبدل الادوار لقيت معتز فرح اوى وقال ياااااااااريت دى طيزها شكلها ضيقة وحلوة اوى وقالت لوليد تعالى بقى انت نظف زبك من طيز الوسخة لقيت وليد جه وبيقولى نظفيلى زبى يا وسخة وكويس متخلهوش فيه نقطة روحت مصتله ولا اجدع شرموطة شوية و لقيته بيتاوة وبيقول ااااااااه اااااااااه يا شرموطة حجبهم تانى يا بنت الوسخة مصى مصى كمان كسمك يا لبوة حجبهم حسيت بشلال طالع من زب وليد على وشى ولقيت ابتهال بسرعة بدخل كل الى نزل من وليد وبتحشره فى بوقى وبتحشر زب وليد عشان انظفه فى نفس الوقت كنت حاسة بزب معتز فى طيزى وضربه ليا وانا حاسه بطيزى نار من كتر الضرب والنيك فجاءة حسيت بزب معتز بيفجر جوايا لبنه كله حسيت بجدران طيزى ومعدتى كان حد قلب فيهم ميا سخنة مولعة روحت مصوته ااااااه واههههههههههها وبعد لقيت معتز قرب منى ومن بوقى وبيقولى نظفيلى يا لبوة روحت منظفله زبه كويس اوى بعد كده لقيتهم بعدو عنى وقعدو على الكنبة الى فى الصالة
لقيت سلمى جت ولفتنى تانى ونيمتنى على ظهرى وقالتلى جدعة يا متناكة عضلات كسك كويس اوى وقوية رغم نكتك لطيزى مرتين الا انك موقعتيش زبى برافو يا لبوة عشان كده حكافئك لقيتها قلعت وطلعت عليا وقعدت تمص فى حلمتى وتغض فيهم جامد وتشدهم وتضربهم بيدهم وتعض فيهم ولقيتهم حتت كسها على بقى وقالتلى مصى يا لبوة وان مصك معجبنيش حقطعك قعدت امص فى كس سلمى والحس فى زنبورها وهى تتاوها واضح ان لحسى لكسها عجبها وهى تقرص على حلماتى جامد وتشد فى شعرها من لحسى ليها راحت جايبهم فى بوقى حسيت بشلال من اللزوجة بينزل على بوقى وهى بتضغط كسها فى بقى عشان تتاكد انى بلعت كل الى هى نزلته بعد كده قامت ونامت عليا وقعدت تحك كسى فى كسها ذى الراجل وحطيت ايدها فى كسها جوة كسى وهى تحك فيا وتطلع وتنزل على كسى كانها بتنيكنى بعد كده حسيت بسلمى بتجبهم تانى بس المرة دى على كسى وجسمى كله حسيت انى غرقت بشلال منها راحت قايمة من عليا ومسكت الخرزانة وقعدت تضربى على كسى وبزازى وهى بتقولى كده يا شرموطة يا متناكة تخلينى اجبهم مرتين يا بنت الوسخة انا مش حسيب أمك انهاردة انا حفضل انيك فيكى واضرب فيكى لحد ما تموتى يا شرموطة
وهى عاملة بتضرب فيا سامعة تاوهات فبصيت يمين لمحت ابتهال وهى مع معتز ووليد وهما الانتين بينيكو فيها واحد من كسها والتانى من طيزها راحت لمحتنى سلمى وانا ببص عليهم وقفت ضرب وقالتلى شكلك كده نفسك انتين ينيوكنى صح يا وسخة راحت قالتلهم خلصتو راح بعد التلاتة عن بعض وقالهوها اه خلاص خلصنا قلتلهم طيب تعالو عشان حتنيكوها انتو الانتين اصل هى اتغاظت وغارت هههههههه لقيتهم بيضحكو وبيقولو وليه تتغاظ ننيكها احنا الانتين لقيتها بتقول وانت ايش صادق احنا الاربعة لقيتها دخلت وجابت زبين لبست واحد واديت واحد لابتهال لقيت بتضحك واااااااااااااااااو ده حتبقى نياكة للصبح يا بنت الشرموطة يا بختك لقيت سلمى بتقرب منى وبتقولى شفتى يا كس أمك كنتى عايزة انتين جولك اربعة اهو حتقولى ايه بقى لسيدتك الكريمة قلتلها شكرا شكرا اوى يا سيدتى انكو حتنيكونى انا الشرموطة انتو الاربعة لقيتها بتضحك بشرمطة جامدة وبتقول يلا عشان نفكها
شلونى ونيمونى على الكنبة عرفت انى خلاص بقيت مقدرش اتكلم ولا اعترض بقيت فعلا اوسخ من اوسخ شرموطة فى العالم بعد ما نيمونى حسيت بجسمى كانه ملعب كورة كل واحد عارف مكانه فين وبيعمل ايه بالظبط وليد كان بيلحس فى كسى كانه بياكل مانجا عامل يلحس ويشد فى شفرات كسى وزنبورى يطلعه يعضه ويدخل لسانه داخل جدران كسى وشفراته وانا عاملة اقول اوووووووووووووف وااااااااااااااه واهاتى بتسمع لاخر شرم على ما اظن ويقولى كسك ميته تحفة يا لبوة ومعتز نايم تحتى وعامل يلحس فى شرج طيزى وعامل يلحس ويدخل لسانه حسيت ان هو بيبعبص بلسانه فى طيزى وبينيكها بلسانه وكنت بتاوه وبموت من اللذة والمتعة من الى هما بيعملوه معايا اما ابتهال وسلمى كانت كل واحدة مساكة بز من بزازى وعاملة ترضعه منه ذى البيبى الى بيرضع من امه ويعضه فى حلمه بزازى وكانت سلمى بتاخد من مية كسى الى بتنزل منى بسبب عمايلهم وتحطها على بزازى وترضع وتعض فيهم وليد ومعتز بدلو الاماكن وليد بقى يلحس طيزى ومعتز بقى يلحس كسى وسلمى وابتهال نازلين مص ورضاعة وعض فى بزازى لحد ما بقى لونها احمر لون الدم من كتر الضرب والعض
وبعد كده راح وليد ومعتز شلونى من الكنبة وراح معتز قعد الكنبة وحسيت ان وليد شايلنى من ايديه ذى الخرقة كان لا حول لى ولا قوة كنت فى ايديه اضعف كمان من الخرقة وراح رزاعنى جامد على زب معتز الى كان عامل ذى برج ايفل روحت معيطة مصرخة جاااااااااااااااااامد ااااااااااااااااه من كتر الرزعة على زب معتز فى كسى بعد كده سلمى وابتهال جم يثبوتنى عليه جامد وهما بيقولى دخليه كله عايزينه ينتشر جوه يا وسخة وقعد ينزلنى ويطلعنى على زبه وبعد كده مسكنى من كتفى ونزلنى على صدره ومسك ظهرى عشان مطلعش زبه من كسى وطبعا كل ده بمساعدة سلمى وابتهال وبعد كده حسيت بوليد بيحسس على طيزى وراس زبه بتحاول تدخل طيزى لحد ما دخل زبه فى طيزى بقيت بتناك من الانتين فى نفس الوقت وبعد راحو منيمنى على الكنبة ونيكونى وانا نايمة وكان الوضع ده بيوجع اوووووووى كنت بتاوه من كتر الالم والمتعة وهما عاملين ينيكو فيا من طيزى وكسى و ابتهال وسلمى بيضحكو عليا وعاملين يقولو اه يا شرموطة مبسوطة من وضعك يا متناكة بتنناكى بالجوز
بعد كده جت سلمى وقالت لابتهال خليها تمص زبك خليها تعمل حاجة مفيدة ببقها بدل الشرمطة الى بتشرمطها بيه وكنت فعلا حاسة انى بتشرمط وانا بتاوه من النيك جت ابتهال وراحت تفت فى بقى وقالتلى ابلعى تفتى واستمتعى بيها يا لبوة وربعد كده تفت على زبها و حطيت زبها فى بقى ذى ما معتز ووليد عملو قبل كده وراحت منيكانى جامد كانها بتدخلو فى كسى لقيت فجاءة زب تانى بيحاول يدخل فى طيزى اتارى سلمى جت تحت وليد ودخلت زبها مع زب وليد وانا بصرخ من الالم وهى عاملة تقولى اصرخى كمان يا كس أمك محدش حيسمعك حاسة يا وسخة وزبى بيفشخك فى طيزك مع زب وليد لحد ما حسيت بمية سخنة كانه بركان انفجر فى طيزى وكسى من معتز ووليد بعد كده قامو كلهم ومعتز قالهم انا حنيكها من بزازها الصغيرة دى جه معتز رمانى وعلى الارض على ركبى وجاب وشى ادام زبه وقعد ينكنى من بزازى وانا ماسكة بزازى وضامهم على زبه حسيت بحد بيلعب فى شعرى اتارى ابتهال وسلمى جايين بيحكو كسهم فى شعرى كانت طريقة غريبة للنيك بيحكو كسهم فى شعرى وفجاءة لقيتهم بيتاوه وبيصرخو وحسيت بشلال سخن نازل على وشى من شعرى من فوق من الانتين اتارى الانتين شخو على شعرى وجابوهم برضه على شعرى وبعد كده لقيت معتز بيصرخ وبيقول اااااه حجبهم يا بت الكلب اثبتى ولقيته نتر لبنه فى وشى كله لقيت ابتهال جايه وبتوس وشى وبتمص لبنه من على خدودى وبقى وبتاخدهم ببقها وبعد كده راحت فاتحلىى بقى وراحت تفاهم ببقى تانى وبعد لقيت معتز جاى وبيقولى مصيلى زبى يلا روحت مصيت زبه ببيضانه كمان وانا الحس وامص بشراهة لحد ما لقيت ابتدى بتهز وشخر جاااامد وراح زانق زبه فى بقى وجاب لبنه جوة ومطلعش زبه غير لما اتاكده انى شربت لبنه كله لحد ما حسيت انى حتخنق وبعد راح مطلعه ورماينى على الارض
لقيت سلمى جاية بتدوس علي بزازى برجليها وبتقولى مبروك بقيتى شرموطة ولبوة رسمى من انهارده مش حنقولك يا نهى حنقولك يا بت المتناكة ههههههه وكلهم راحو ضاحكين وقعدو يشتمو ويتفو عليا ويدوسو عليا وانا نايمة على الارض مش بتحرك
بعد كده قالهم وليد انا من كتر النيك جعت اوى ونفسى اكل جمل راحت ابتهال قاللتهلم انا جايبلكو اكله ايه فياجرا قومنى ونيمونى تانى على التربيزة وربطونى تانى ذى اول مرة وراحو رابطنى من ايدى ورجلى وقعد على السفرة وانا نايمة وجت فرشت ابتهال الاكل عليا كانت جايبة استاكوزا وجمبرى وكابوريا فعلا اكل كله فسفور وفياجرا راحت باصلى وقالتلى انتى اكلك اكل كلاب يا بت الكلب وفى المطبخ يا وسخة بس مش دلوقتى راح وليد قالها بس مفيش مانع ان كسها ياكل معانا قالتله اذاى لقيته بيفتح الكبوريا وفصصها وبعد كده جاب الطحينة ودهن بيها كسى وحط لحم الكبوريا على كسى وقعد ياكل من كسى كانه بيلحس وانا عاملة اتاوة واتوجع وهو يقول امممممم لحم الكابوريا فظيع مع مية كسها رهيبة وقعدو كلهم يقلدو والى ياكل من كسى والى ياكل من بزازى وانا قاعدة عاملة اتاوه ذى اجدع من مرة شرموطة وكسى عامل يجيب فى سوايل متخليتش فى حياتى انى ممكن اجيب كمية السوايل دى
بعد ما خلصو اكل جابو خمرة وقعدو يشربوها ويرقصو ويكبو عليا ويشربونى بالعافية خمرة لحد بعد كده لقيت سلمى بتفكنى فجاءة وبتقولى قومى يا شرموطة عايزة اتفرج عليكى وانتى بتشرمطى نفسك فرجينى يا متناكة وانتى بتنيكى طيزك بالازازة دى وراحت حاطها على الارض وقالتلى روحى اقعدى عليها يا شرموطة و ودخليها جوه طيزك
عملت زى ما هى قالتلى وهما قاعدين يتفرجو علييا وانا بنيك طيزى بالازازة وعاملة انزل واطلع عليها وعاملين يشتمونى ويقوللى كمان يا بنت المتناكة انتى بالمنظر حتخلى الازازة تجيب لبن فى طيزك المتناكة كمان يا لبوة ويرشو عليا الخمر والبيرة ويتفو عليا لحد ما حسيت بالارتعاش وحسيت انى موت من التعب وكسى نزل كل سوايله ووقعت على لارض من كتر النيك بالازازة لقيت ابتهال ضحكت بشرمطة عاليا وقالتلى معرفش انك لبوة اوى كده اكيد كنت بتتناكى من طيزك دى يا بت الوسخة صح هههههههه
بعد كده لقيت سلمى جت ربطت رقبتى بطوق ذى الطوق الكلب وراحت موديانى على المطبخ وقالتلى اكلك اهو يا كلبة كانت حاطلى لحمة وعظم فى طبق ذى طبق الكلب قالتلى كلى ذى الكلب عارفة لو استخدمتى ايدك يا شرموطك حقطعك و قعدت تتفرج عليا وانا باكل ذى الكلبة وبعد ما خلصت اكل جرتنى ذى الكلب ورمتنى على التربيزة وكتفونى تانى وقالولى نشوفك بكرة بقى يا وسخة عشان نرتاح خليكى كده
فضلت طول الليل نايمة على ظهرى ومتكتفة وعريانة على الربيزة وهما دخلو الاوض ينامو وانا نايمة سمعتهم وهما عاملين ينيكو بعض جو اوض النوم انا نمت من كتر التعب الى كنت فيه من كتر النيك والضرب
صحيت الصبح على شخ وليد عليا وشوية وحسيت بباب الاوضة بيتفتح لقيت معتز بيصبح على وليد وجه يكمل شخ عليا وشوية وسلمى وابتهال جم برضو شخو عليا وخلونى انظف كسهم من شخاخهم بعد ما خلصت تنظيف كسهم
لقيت ابتهال شفتى بقى بقيتى ذى الكبنايه الى بنشخ فيه ههههههههه بعد ما كل واحد تف عليا وضربنى على بزازى وكسى اقعد يفطرو وبعد كده سلمى فكتنى وقومتنى افطر ذى الكلبة فى المطبخ وبعد دخلتنى الحمام قالتلى 10 دقايق وتنظفى نفسك يا شرموطة والاقيكى طالعة ذى الكلبه
قمت بسرعة نظفت نفسى وطلعت على ايدى ورجلى لقيت سلمى وخدانى وقالتلى انهارده بقى برنامج جديد جدا بس الاول كلمى اهلك طمنيهم يا وسخة واياكى تحسسيهم بحاجة بعد ما كلمتهم راحت واخدانى ورابطنى تانى بس المرة دى كان فى عليقة فى السقة ربطتنى فيها وقعدت تشد لحد ما يدوب رجليا طالت الارض بعد كده لقيت جايبه عصايتان كبار ذى عصيان المكنسة قالتلى دى عصايا مكنسة ودى عصايا مساحة وحتتناكى بالانتين مبسوطة يا لبوة قلتلها مبسوطة اووووووووووووى قالتلى بس قبل ما تتناكى لازم تتعاقبى على تاخيرك فى الحمام لانى قلتلك 5 دقايق يا وسخة قلتلها لا قولتيلى 10 قالتلى كمان بتكدبينى يا شرموطة ده انا حفشخ أمك انهارده راحت جايبة الكرباج وقعدت تضرب بيه على طيزى وبزازى وكسى لحد ما اتهرو ضرب وانا اتلوى واتنطط من الوجع وكل ما صوتى يعلى تقوم مزودة الضرب ومفترية اكتر فيه
وبعد كده مسكت كسى وحلمة بزى جامد وقالتلى مبسوطة يا كس أمك قلتلها وانا بعيط من الوجع والالم اوى اوى قالتلى انتى لسه مشوفتيش حاجة يا كس أمك راحت ضاربانى بالشلوط جامد فى كسى حسيت انى بموت وبعد كده راحت تفيت فى وشى وقالتلى مبسوطة يا شرموطة ولا لا قلتهلها مبسوطة اووووووووووووووووووى راحت ضحكت جامد وجابت العصيان المكنسة والماسحة وراحت مدخلها فى كسى وطيزى وجامد اوووووووووووووووى روحت انا مصوته اااااااااااااااااااااااااااه وفضلت اتنطط عشان انزلهم جت شدتنى من حلمة بزازى الانتين لحد ما حسيت ان هما حيطلعو فى ايدها قالتلى عارفة يا بت الوسخة لو طلعتيهم من كسك وطيزك حقطعك جسمك بالكرباج واخليكى تنزلى دم خليكى كده لحد ما ضيفتنا تيجى بصيتلها باستغراب راحت ضربتنى بالقلم وسابتنى ومشيت
فضلت كده لمدة من الوقت ساعة او اتينن او يمكن اقل من كتر الالم الى حاسة بيه فى زبى وطيزى فقدت الاحساس لحد ما حسيت باب اوضة بيتفتح ولقيت واحدة لابسة روب وواقفة ادامى وعلى وشها ضحكة شرمطة وسخرية من منظرى وقالتلى يا حرام العصيتان فى طيزك وكسك وانتى مستحملة باين عليكى شرموطة ومتناكة اصلى فجاءة ضحكتها اختفت وقالتى بصوت مخيف الى شفتيه منهم كوم والى حتشوفى معايا كوم يا بت الوسخة يا متناكة كل الى فات ده كان لعب عيال كانو بيتسلو انا بقى حوريكى النيك والشرمطة على اصولها يا وسخة
غابت دقيقة او اقل راحت ورجعت لقيتها جاية ومعاها ابر قالتلى عارفة حعمل بيهم ايه الابر ده قالتلها لا راحت ضحكت وقالتلى دلوقتى حتعرفى يا شرموطة لما تحسى بيها بتغرس فى لحمك الوسخ وابتديت ببزازى وغرست اول ابرة براحة وانا كاتمة صويتى باعافية وعاملة اتوجع من جوايا ودخلت التانية والتالتة فى بزازى وفى حلماتى الانتنين وانا حسيت انى حيغمى عليا حموت مش قادرة من قدر الوجع ومش قادرة ولما خلصت سالتنى مبسوطة يا لبوة رديت عليها بصوت مقطع اههههه اوى بس ابوس ايدك ارحمينى انا مبقتش قادرة ضحكت وقالتى مفيش رحمة للشراميط والخدامين الى زيك وشوية وجابت زب صناعى كبير وحطوطهولى فى بقى وخلتنى امصه وقالتلى ههحطهولك فى كسك يا بنت المتناكة عشان تفضلى هايجة وطيزك الوسخة تاكلك وتتمنى زبى يريحك وتتمتعى وانا بعذبك يا بت الحرام
راحت شايلة العصيان من كسى وطيزى ولفت ورايا وفشختلى رجليا وبصيت على خرم طيزى لقيته مبلول وعامل يفتح ويقفل لوحده وكسى بينزل سوايله راحت ضحكة بشرمطة وقالتلى حالتك صعبة يا شرموطة طيزك عايزة تتناك وكسك بيريل راحت مدخلة الزب الصناعى مرة واحدة روحت مصوته جااااااامد وقالتلى كده هتيجى اكتر يا شرموطة اترجينى عشان اعذبك اكتر يلا يا وسخة وقوليلى انك اسفة عشان طلبتى الرحمة قلتلها انا اسفة مترحمنيش عذبينى اكتر ابوس ايدك دخلى زبك فى كسى وطيزى عذبينى وانا بصوت من وجع الابر ووجع الزب ساعتها كنت فعلا عاوزه اتفشخ اكتر واكتر بس قالتلى لا يا كس أمك انا هسيبك كدا ممحونة ونارك تولع اكتر ومسكت رجلى اليمين ربطتها بحبل وعلقتها وخلتنى واقفة على طراطيف رجلى الشمال بس وكان وضع مؤلم جدا وقالتلى لو زبى وقع من كسك هحرقهولك هو وطيزك يا متناكة وسبتنى فى الوضع وراحت تتفرج على التليفزيون حوالى بتاع نص ساعة وهى بتشرب بيرة وانا متعلقة وضامة كسى اوى على الزب الصناعى عشان خايفة لاحسن يقع من كسى والى كانت مولعة وهايجة وغرقانة هى وطيزى
لحد ما قامت وجت سالتنى ايه اخبارك يا شرموطة قلتلها تعبانة اوى ارجوكى افشخينى بزبك ارجوكى مش قادرة مش مستحملة علشان ارتاح راحت تفت على وشى وقالتلى شاطرة يا بنت اللبوة يا بنت الشراميط الزيك لازم يتذللو لاسيادهم عشان ينيكوهم ومديت ايدها وفكيت رجليا الى كانت معلقاها واول ما فكيتها غصب عنى الزب الى كان فى كسى اتسلت منى ووقع فى الارض ولقيتها كشرت فجاءة وشخرت وقالتى يبنت الحرام انا امرتك بايه رديت بسرعه واتأسفتلها واقلتلها وقع غصب عنى ضربتنى بالقلم على وشى وقالتلى مفيش اعذار يا كس أمك انا قلتلك لو وقع من كسك يا بنت الشرموطة هعمل فيكى ايه رديت بسرعة وانا بعيط ابوس رجليكى بلاش تحرقهولى ضحكت اوى وقالتلى كويس انك فاكرة يا بنت الحرام ومسكت راست وتفت فى بقى وقالتى ححرقهك يا وسخة وحتترجينى كمان انى احرقهلك طيزك وكسك يا بنت المتناكة يا وسخة ههههههههه مدت ايدها وفكتلى الحبل الى رابطة بيه ايديا وراحت قعدت على الكنبه وروحتلها ماشية على ايدى ورجلى ووطيت على رجليها بوستها اترجيتها ان هى تحرق كسى وطيزى وسالتنى احرقهولك ليه يا متناكة قلتلها لانى منفذتش امرك والزب وقع من كسى من غير ما تقوليلى ضربتنى بالقلم على وشى جامد وقالتلى كويس انك عارفة غلطتك يا بنت الوسخة وقامت جرتنى وراها بلسلسة لحد المطبخ وجابت سيخ حديد وسخنته على البوتوجاز وبعدين امرتنى اوطى وافشخ كسى وراحت حاطه على طيزى ومكنش سخن اوى بس لسعنى اووووى وكتمت اااااااه جوايا راحت ضربتنى على طيزى مكان الحرق بايدها جامد وقالتلى برافو يا بنت الحرام وراحت حطيت السيخ تانى على النار وسابتاه المرة فترة وهى عاملة تضربنى على طيزى وتقولى طول ما انتى بتعصى اومرى حتدوقى العذاب الوان يا وسخة وامرتنى المرة دى انام على ظهرى وراحت قالعة روبها ووكانت لابسة كلوت وسنتينانة بس راحت قلعت كلوتها وحططهولى فى بقى وكممتنى بيه وفتحلى كسى وحطيت السيخ بين فخاذى اووووووووووووف حسيت ان لحمى بسيح وكنت هموت من الوجع والالم والدموع مغرقة عينى وهى ولا كانها هنا ولا عاملة لحساب للالم الى كنت فيه ولا اى حاجة كان وجعى وصراخى حاجة بتبسطها زتزيد شهوتها لحد ما شالت السيخ وقامت شديت السلسلة الى رابطنى بيها ومكنتش عارفة امشى وراها لدرجة ان هى جرتنى لحد ما خرجنا بره المطبخ ولما طلعنا الصالة شابت الكلوت من بقى وحطيت كسها مكانه وقعدت تنيكى فى بقى من كسها الى كانت منزلة بحر سوايل من شهوة لحمى الى كان بيتحرق وتدخل بقى فى كسها وتخلينى انيكها فى كيها بلسانى لحد ما ابتديت ترعش وجابت كله فى بقى ومشالتش كسها الا لما تاكدت انى شربت كل سوايلها وبعد قامت وراحت تفت فى وشى وقالتى عشان تبقى تسمعى الكلام بعد كده يا بنت الحرام و ودخلت اوضة وجابت كريم للحرق ونيمتنى على التربيزة وربطيت رجلى وايدى ذى قبل كده ودهنتلى بالكريم مكان الحروق كسى وطيزى وقالتلى الكريم ده حيريحك يا بنت الشرموطة وراحت مساكة زنبورى من كسى وقالتلى متفتكريش عملت كده عشان صعبتى لا يا كس أمك وراحت ماسكة كسى وشديت جامد اوووووى عليا وفعصته وانا بصرخ من الالم وقالتلى انا بعمل كده عشان اعرف افشخك بعد كده بزبى من طيزك وكسك وسابتنى ودخلت الاوضة وقالتلى انا داخلة اريح شوية جهزى نفسك عشان لما اصحى زبى هيفشخ كسك وطيزك يا وسخة قلتلها حاضر راحت تفت على وشى وسابتنى فى الوضع ده مربوطة ومفشوخة والكريم هدانى وريحنى وقلل الالك الى كنت حاسة بيه ومفيش خمس دقايق وروحت فى النوم لانى كنت هموت من التعب فعلا بعد ساعة او ساعتين لقيتها قايمة بتصحينى بقلم على وشى وبتقولى قومى يا متناكة يلا اجهزى فقت من النوم لقيت لابسة الزب وواقفة ادام كسى بزبها انا خفت واترعشت من منظره راحت ضاحكة جامدة وقالتلى يلا انهارده حيبقى احلى يوم فى حياتك يا وسخة راحت مقومانى من التربيزة وربطتنى من ايدى من ورا وراحت خلتنى اركع على ركبى على الارض وقالتى انتى اوسخ من اوسخ شرموطة انتى بنت متناكة شرموطة وراحت ضربانى على بزازاى ووشى جامد وبعدين لقيتها جايبه خرطوم مية وراحت مواجها ناحية كسى جامد كانها بتنظف سجاد وانا عاملة اصوت واعيط من المية الساقعة الى مواجها ناحيتى وبعد كده راحت جايبة الخرطوم ووجهته ناحية بوقى وقالتلى انت ايه لسه حقولها شرموطة لقيتها حاطه الخرطوم فى بقى مش مخليانى اعرف انطق عملت الحركة دى كذا مرة وانا عاملة اتوجع من الخرطوم ومن المية واعيط وهى عاملة تضرب على بزازى جامد بايدها بعد كده راحت جايبه كروانة وراحت ملياها بالمية وراحت حاطها على تربيزة صغيرة جمبها وراحت وطيت على رجليها وقعدت ادامى وراحت قعدت تنيكنى فى كسى بايدها وتقولى انت ايه اقولها شرموطة وتروح مزودة فى النيك جااااامد وانا اصوت وهى تنيك جامد وتدخل ايدها جامد فى كسى اوى وانا اصوت راحت بعد كده جابت قلم روج احمر وكتبت على بزازى وكسى شرموطة ومتناكة وراحت جايبة راسى حطتها فى كروانه الميه ومسكت زب كهربائى وتشدنى من شعرى وتحط كل شوية راسى فى المية والزب الكهربائى شاغل فى كسى وانا عاملة اتزجع وافرفس فى المية وهى مش بترحمنى وبقيت كل شوية تعمل كده وانا احاول افرفس مش عارفة بعد كده راحت مقومانى وراحت معلقانى من ايدى ورجليا فى السقف وفشخت رجلى بقيت ذى المصلوبة فى الهوا وبعد كده راحت جايبة الزب الجهربائى وربطته فى عصا وثبتها فى الارض وحطيتها فى كسها وانا حموت من الرعشة والمتعة وحجبهم وبعد كده راحت جايبة مشابك الغسيل وحطتهم فى على جسمى فى بزازى وبطنى وجابت الكرباج بقيت تضربنى بيه وتشيل المشابك فى نفس الوقت والزب الكهربائى شاغل فى كسى وانا اصصوت واعيط وهى شاغلة وتقولى انتى ايه مش سامعه اقولها شرموطة ومتناكة بصوت متقطع مش قادرة اتكلم حاسة انى صوتى اتقطع وتقولى قولى انتى ايه اقولها شرموطة شرموطة وانا حاسة انى بطلع صوتى بالعافيه بعد كده راحت فاكنى بس بعد ما كنت فى ايديها ذى الخرقة المبلولة مكنتش قادرة اتحرك ولا اتنفس من الضرب والزجع والزب الكهربائى راحت منيامنى على مرتبة فرشتها هى على الارض راحت ضامة رجليا فى فخداى وفشخت رجلى وحاطة زب صناعى فى كسى وكتفت ايدى ورا ظهرى وحطيت مشابك معدن فى حلمة بزازى الانتين المشبكين متوصلين بسلسلة مدلدلة راحت حطيت كسها على وشى ترفع راسى تحط وشى فى كسها وتخنقنى بيه لحد ما تحس بنفسى بيروح تروح بعد اخد نفسى وترجعه تانى وبعد راحت قعدت بطيزها على وشى خلتنى الحس شرج طيزها كله والحسلها كسها وانا بلحس فى طيزها راحت جايبة الزب الكهربائى ونيكت بيه نفسها لحد ما طلعت شلال من كسها على وشى وعلى جسمى كله وبعد ما جابت شهوتها نزلت من على وشى وراحل منيمنى ذى الكلب ولبست الزب وقعدت تنيكنى فى طيزى جامد تدخله وتطلعه جامد كانها بتدق مسمار فى حيطة وانا اصوت وانا كل ما اصوت تقوم هى مزودة فى النيك الجامد وتضربنى على طيزى جامد وبعد كده راحت قالبنى على ظهرى وراحت قعدت على بزازى ونيكتنى فى كسى بايدها وهى عينها فى عنيا وانا حموت وتقولى انتى ايه وعلى صوتك وانتى بتقولى عايزه شرم كلها تسمع يا لبوة انتى ايه روحت صارخة بصوت عالى وقلت انا شرموطة ومتناكة ولبوة وبنت ستين وسخة وكل ما اقول كده تروح هى مزودة فى النيك بايدها فى كسى لحد ما اتلويت من تحتها ورفعت نفسى واعدت ارعش وجبتهم كلهم على المرتبة وفى ايدها ساعتها هى قامت من عليا واانا كنت بلهث ولا اجدع من مرة شرموطة من الى هى عملته فيا بعد كده راحت ضاربنى على وشى وقالتلى ايه رايك يا وسخة انبسطى قلتلها اووووووى راحت ضاحكة اوى بشرمطة وتفت فى بقى وشديت السلسلة الى فى حلمتى جامد اوى روحت مصوتة ومصرخة ودموعى بتنزل راحت لاحسة دموعى وقالتلى اوف كل ما بتصرخى وتعيطى كل ما تثيرينى يا شرموطة قعدت راحت نايمة عليا ذى الرجالة وقعدت تحك كسى فى كسها وجابت الزبر الكهربائى وراح منيكنا احنا الانتين وهى نايمة عليا وانا تحتيها وهى عاملة تتاوه وانا زيها وهى عاملة تلحس فى وشى وترضع فى بزازى لحد ما ارتعشنا احنا الانيتن وجابنهم فى كس بعض راحت نايمة عليا ترتاح شوية وبعد كده قامت لبست الروب وانا مش قادرة اتحرك من الى حصلى ولقيت باب بيفتح وسلمى طالعة وبصيت عليا ولقتنى متكومة على السرير ومكتوب على بزازى وكسى شرموطة ومتناكى وكسى احمر من كتر النيك وبزازى حمرا ومتقطعة قالتلى اييييييييوة يا شرموطة دى برديس شرمتطك وفشختك مش ناكتك يا بت الوسخة ساعتها عرفت مين دى افتكرت ان برديس دى كانت صاحبتهم كنت بسمع عنها برضه ايام الثانوى كانت ذيهم شرموطة برضه بس انا كنت فاكرة ان سلمة عنيفة طلعت برديس اعنف من سلمى بمراحل لقيت برديس جاية وبتدينى بعبوص كبيييييير وبتقولى سلام يا لبوة بعد كده لقيتهم كلهم داخلين ورا بعض وانا نايمة على مرتبة وهما باصين عليا بسخرية وبيقولى ايه يا حلوة انبسطى قلتلهم اوى راحت سلمى موطية عليا وقالتلى عشان تعرفى انك بت ستين وسخة احنا كنا فى الاوضة يا متناكة وسامعنياكى وانتى بتصرخى وبتقولى انك شرموطة ومتناكة ضربتنى بالقلم على وشى وتفت على وشى قالتلى انت ايه قلتلها شرموطة ومتناكة قالتلى خليكى كده يا وسخة لحد الصبح بوساختك وشرمتطك بعد كده سابونى ودخلو نامو وانا نمت بحالتى بتكتفتى بميتى بكله من كتر التعب الى كنت فيه ثالث يوم بقى كنت نايمة لقيت مية ساقعة بتدلق عليا فتحت عنيا وبصيت لقيت ابتهال بتقولى قومى يا وسخة عشان تستحمى وتاكلى يا كلبة يلا راحت فاكنى وجرتنى من السلسلة ودخلت الحمام استحميت وخرجت على رجلى لقيتهم قاعدين بيكلو على التربيزة كلهم بصولى بحقد واستغراب ولقيت سلمى قايمة رزعتنى قلم على وشى قالتلى طالعة على رجليكى يا متناكة ايه انتى فاكرة نفسك بنى ادمة ذينا انت كلبة وكلبة وسخة كمان تطلعى على ايديكى ورجليكى يا وسخة انتى لازم تتربى وتتعاقبى على حركتك روحت انا نازلة على ايدى ورجلى بسرعة وقعدت ابوس رجلها ان هى ترحمنى ومتعاقبنيش راحت رافسنى برجلها فى طيزى وقالتى انسى جه وليد قالها خليها تاكل حاجة الاول عشان تبقى جاهزة للعذاب فى الاول رفضت بس لما كلهم ايدو وليد وافقت وقعدو يرمولى الاكل تحت التربيزة عشان اوطى اجيبه من تحت رجليهم وانا بوطى يرحو داسين على ايدى على راسى بعد ما خلصنا فطور راحت جايبنى سلمى وربطتنى من العليقة الى فى السقف وبقيت متشعلقة بقيت طايلة الارض بالعافية وبعد راحت جايبة شمعتين سودا وحمرا وولعتهم وجابت مشبكين معدنين وحطتهم فى بزازى وجابت الخرازنة وحطيتها على التربيزة وقعدت تنقط على كسى وبزازاى وبطنى وطيزى لغاية ما غطى الشمع الحمر والاسود كسى وطيزى وبطنى وبزازى وانا بصرخ وبصوت بصوت عالى وكل ما اصوت اطلب الرحمة كل ما تزيد فى التنقيط وتضحك وبعد كده راحت حاطه الشمعتين فى بقى عشان ينقطو على كسى وبطنى وبزازى وكل نقطة كانت بتنزل كنت بتنفض من الالم وهى تقعد تضحك وقعدت تشد فى المشابك المعدنية روحت انا مصرخة جااامد والشمع وقع من بوقى ووشى كان مغطى وغرقان بالدموع رواحت جامت مشبك تانى وحطيته فى كسى فى زنبورى ساعتها بقيت بتلوى ذى المجنونة قالتلى ايه يا شرموطة مبسوطة رحت هزيت راسى مكنتش قادرة اتكلم حسيت فقدت النطق بعد كده قالتلى حنظف جسمك من الشمع جابت الخرزانة ونزلت فيا ضرب عشان تطير الشمع كل ما بتضرب كل ما بصوت وكل بتلوى وبتنطط اكترو هى تروح مزودة فى النيك اكتر واكتر لحد مش وقع الشمع وهى تعبت من كتير الضرب كل ده وابتهال قاعدة بتتنيك من وليد ومعتز وهما عاملين يضحكو ويقوللى اه يا شرموطة ما كنتى بتصرخى كل ما بتخلينا نبقى عايزين ننيك اكتر جت ابتهال قالتى يا لهوى صراخك خالنى اجيب بتاع اربع مرات يا لبوة وضربتنى بالقلم على وشى جامد وقالتلى انت هايلة جت سلمى قالتلى عارفة برنامجك ايه انهارده حتتناكى من اربعة راحت ابتهال قالت واووااااو قاللتها ذى اول مرة راحت قايلها لااا دى حاجة مختلفة خالص شوية ولقيتها جايبة العصيبتين بتوع الماسحة والمكنسة وراحت رزاعهم فى طيزى وكسى جامد اوى لدرجة انى صرخت واتنفض وحسيت انى بولد من كتر الرزعة بعد كده جت على بزازى وراحت رابطهم بحبل جامد اوى لحد ما وقف فيهم الدم وقالت يلا لقيت معتز ووليد كل واحد بيدخل زبه مع العصايا ساعتها انا موت وكنت بحاول افرفس منهم باى طريقة بس هى وابتهال ثبتونى لحد ما كل واحد دخل زبه وقعدو ينيكو فيا جامد مع العصايا وكل واحدة فيهم ماسكة العصايا وبتنيكنى فيها مع زبين معتز ووليد لقيت معتز قفش فى بزازى لانه كان بينيك كسى وراح جبهم جوايا وهو بيقول اه يا بنت الشرموطة جبتهم بسرعة يا وسخة انتى مكنة وليد قعد فترة ينيك فيا من طيزى وكان نيكته عذاب ليا لدرجة انى حسيت انى حيغمى من كتر النيك فى الطيزى لانه هو كل ما بينيك كل ما ابتهال ماسكة العصايا بتاعة طيزى وبتنيك معاه وسلمى ماسكة عصايا كسى وبتقولى متخافيش مش حطلعها الا لما وليد يجيب لبنه جواكى يا بنت المتناكة فجاءة حسينت بنار فى طيزى فعرفت ان وليد فضى جوايا ساعتها اول ما اتشال زب وليد اتشال العصايتين على طول وفضلت مربوطة فى الحبل وهما قاعدين على الكنبة ادامى بينيكو ويتناكو مع بعض وانا مربوطة والببن بيسقط من كسى وطيزى لبن معتز ووليد بعد كده قعدت افكر فات كام يوم من السبع تيام بتوع الاسبوع لقيت فات تلات يام بس كنت قاعدة مستنية ايه باقية البرنامج الى كان مستنينى فضلت متعلقة كده لحد رابع يوم ولقيت سلمى جت تنزلى وربطتنى فى التربيزة المعتادة بتاعتى وقالتى خليكى كده لحد ما يجهز البرنامج بتاعك بس طبعا ما اكلت واستحميت كلهم خرجو وقعدت انا استنى لوحدى فى البيت لقيت البابا بيفتح وداخلة سلمى وابتهالى ومعتز ووليد وبرديس ومعاهم واحد ضخم الجسم وتخين اول ما شفته خفت منه اوى لقيته بيبصلى بشراهة اوى ولقيت معتز بيقولو ادخل يا غول ساعتها عرفت ان غول ده حييهريينى جت برديس جمب ودنى وقالتلى ايه رايك فى الغول ده انا وهو حنمتعك يا شرموطة احلى متعة هههههههه وراحت فاكنى بعد كده وخدتنى على اوضة النوم وكنت اول مرة ادخلها بعد طبعا ما دخلت حمتنى وهى بتحمينى طبعا مكنتش سايبنى كانت هاريانى ضرب وتف على وشى وضرب على وشى وبزازى وكسى وتقعد تدعك بايدها جامد فى كسى وتوجه الدش على الكس جامد وتدخل جوه كانها بتنيكنى وتبعبص بصوابع او انتين فى طيزى وهى بتضرب بزازاى كانت بتضرب جامد بافترى كنت بحس انى كفها حيغرس فى بزازاى اقوم مصوته ومصرخة تقولى انتى موجوعة ليه يا حلوة دى عشان بزازك تكبر يا شرشر وتشد حلمة بزى جامد كانها حتلقعها فى ايدها وتضحك كل ما اصوت وكان كسى عامل يريل لوحده من الى هى بتعمله فيا بعد ما خلصت حمام جرتنى من شعرى ودخلتنى الاوضة ولبستنى لانجيرى ذى بتاع الخدامين كده بس طبعا بعد ما حطيب عمود فى طيزى وطالع منه ذيل ذى ذيل الكلب وبصيت على كسى قالتلى اه يا وسخة كسك عامل ينقط ده انتى هايجة على اخرك ولبستنى طوق الكلب وكممت بوقى ببتاعة كده وفى نصها كورة بلاستيك وجرتنى وططلعتنى بره لقيت ابتهال قاعدة على زب معتز بطيزها وهو قاعد عامل ينيك فيها وعاملة تتاوه وسلمى بتمص زب وليد بشراهة وبحرفنة والى اسمه الغول ده قاعد وبيتفرج عليهم لقيت التفتلى وراح باصصلى بصة كلها احتقال وسخرية من منظرى راحت جرتنى برديس لحد عنده ولقيت وليد شال زبه من بوق سلمى وجه ادامى وقالى انتى عارفة الغول ده اسم على مسمى هو اسمه غول وزبه كمان غول راحت سلمى وبرديس قعدو يضحكو طبعا ابتهال مكنتش معانا كانت فى دنيا تانية مع معتز فجاءة لقيت الغول ده قام وراح ماسك السلسلة من برديس وجرنى وراه قصدى زحفنى من كتر الجر وقعت على وشى لقتنى بتسحل مش بتجر وبرديس بتضحك من منظرى دخلت اوضة تانية كانت فاضية الا من كنبة واحدة وتربيزة لقيته فجاءة مسكنى من شعرى وراح قطعلى هدومى كلها وانا بحاول ابعد عنه وكل ما ابعد كل ما يقرب ويضربنى على وشى ويقولى بصوت جهورى ووحش اوى مش حتهربى يا بنت المتناكة منى وبعد ما قطعلى هدومى بصلى وضربنى اذا كنت فاكرة ان ضربه برديس ليا موجعة فضربة الغول ليا مميتة جسمى اتدخدر من كتر الضرب الى اضربته وبعدين لفنى ولقى الذيل فى طيزى راح ضحك بصوت اوحش من صوته وقالى برافوه يا لبوة انتى كلبة بحق الله ينور برديس شرمتطك بحق وبعدين راح رافعنى وقالى مش حتجتاجى الذيل ده يا وسخة مع زبى ةفجاءة لقيت برديس بتقرب مننا وبتقلعه البنطلون كده على طول من غير مقدمات وبتساعده ان يحط زبه فى طيزه حسيت بزبه فى طيزه كانه عمود نور طويل وتخين وسخن دخل جوه كنت كل ما اقول طيزى مش حتستحمل زب اكبر الاقيها بتاخد اكبر واتخن وقعد ينزلنى ويطلعنى كل شوية وانا من كتر الرزع على زبه وانا مرفوعه عليه اصوت واصرخ واتاوه من المتعة الالم وبرديس طبعا مش واقفة ساكتة جابت الكرباج وقاعدة بتضرب بيه على ظهرى وانا بتنيك من زب الغول والغول عامل يطلعنى وينزلنى وفجاءة وقف وراح حاضنى جامد وقعد يضغط بزبه على طيزى وبرديس تساعه بتثبيتى اكتر على زبه وحسيت بنار بتسيح جوه طيزى نزل لبن مش لبن نافورة لبن جوايا وفضل زبه جوايا لحد ما فضى كله وبعد ما طلعه راح قالبنى فجاءة بقى راسى تحت ورجليا فوق وهو ماسكنى كانى عروسة لعبه وقفل طيزى بايده عشان مفيش حاجة من لبنه تخرج بره طيزى وقالى تفتكرى حخلى حاجة تخرج منك يا شرموطتى راح رافعنى اكتر لحد ما وصلت لمستوى زبه وقالى مصى يا لبوة ونظفيلى نظفى وخلينى اجيب و حتفضلى متعلقة كده لحد ما تمصيلى واجبهم فى بقك يا منيوكة وانا بمص فى زبه وهو ماسكنى وبرديس نازلة ضرب فيا على ظهرى وطيزى وانا عاملة امص زبه وبيضانه بشراهة وبسرعه عشان يجبهم عشان كنت حاسة ان الدم وصل لدماغى وقفها وزبه كان تخين وعريض وكبير ومكنش بقى مسعيه بس هو كان بيدخلة بالعافية لحد بعد فترة مش طويلة لقيت بيتهز وبيرتعش جامد وبيشخر ولقيت عروق زبه دى بتتنفض فعرفت ان هو جمبهم راحت برديس وثبتت راسى وحشرته فى زبه جامد عشان يجيب كله جوايا لحد ما جبهم وحسيت انى حرجع من اللبن الكتير والمية لكن استحميلت واضح ان فعلا شرموطة بعد كده لقيته رامنى على الارض وقالى برافو يا بنت المتناكة انتى طلعتى بتمصى ولا اجدع شرموطة عرفتها برديس قالتله لا انت مش عارف دى شرموطة اصلى بس هى الى بتتناك علينا مش اكتر وقعدو يضحكو وانا مرمية من التعب والقالبة فجاءة لقيت برديس شدانى من شعرى واخدانى ناحية زبه وقالتى مصى تانى يا بنت الوسخة بس المرة دى براحة عشان اعرف امتع طيزك بنيكك بزبى قعدت ادام زبه وقعدت امص براحة وهو يلطشنى بالقلم ويتف عليا ويتف فى بقى ولقيتها هى جاية من ورا وحسيت براس زبها بيدخل فى طيزى رزعته الرزعة روحت انا مصوته كل ما اصوت كل ما بتزيد فى نيكى من طيزى وضربى عليها وهو يدخل ويطلع فى زبه فى بوقى ويتف ويضرب على وشى لحد ما هو جابهم على وشى وملى وشى بلبن وقالى دخليه جوه بقك يا منيوكة عشان تتغذى كويس وتكبرى بسرعة قعدت تضحك برديس وهو يضحك معاها وبعد ما جابهم فى وشى لقيته قام ووقف بعيد وهى لسه شاغلة نيك فى طيزى لحد ما تعبت ووقعت من كتر النيك والتعب لقيتها بتزعق وبتقولى كده تشيلى زبك من طيزى يا شرموطة ماشى يا وسخة مش انتى الى عايزة كده خليكى كده نايمة جيت اقوم قالتلى خليكى يا وسخة انتى الى جبتيه لنفسك ونامت عليا من ورا وقعدت تنيكى فى طيزى وكان وضع مؤلم جدا وانا نايمة على بطنى وهى قاعدة نازلة تنيك فيا وانا اصوت وهى تقولى صوتى يا بنت الوسخة يا شرموطة عشان تحرمى تشيلى زبى من طيزك ده انا حفشخ أمك على الحركة دى يا وسخة بعد ما هى تبعت من الوضع ده راحت قايمة وانا كنت نايمة على الارض مش حاسة بحاجة ومش قادرة اقوم من كتر التعب بعد كده لقيت الغول جه قعد على الكنبة تانى وهى راحت قعدت جمبه وقعدت تمصله فى زبه وهى بيتتاوه وفجاءة راح شايله وحاطيت زبه على كسها وقعد ينيك فيها وراح جايبهم جوه كسها راح منزلها من فوقيه وجه شدنى من شعرى وحط بوقى فى كسها وقالى الحسى لبنى من كسها يا بنت المتناكة يلا اقعد الحس وهى تشد فى راسى وتقفل عليها برجليها عشان تدخل بقى اكتر جوه كسها وتكتم نفسى عشان افضل الحس فيها لحد ما اترعشت فجاءة واترفعت وراحت حاطه وشى اكتر جوة كسها و طلعت شلال ممزوج بلبن بميتها من كسها روحت اقعد الحس كله عشان مضربش واقعد الحس وامص لحد ما نظف راحت بعد كده رامينى على الارض وقعدت تلهث من كترالى عملته فيها وهى تقولى اه يا بنت الشرموطة بوقك عسل ولسانك سكر يا وسخة لقيت الغول قام وادانى بعبوص بصوابعه التخين فى طيزى وصوت منه لقيته كشر وقالى بتصوتى من صوابع يا منيوكة اول ايدى بقى حتعمل ايه لقيته لفنى ودخل ايده كلها فى كسى وانا اصوت واتلوى من ايده الى فى كسى وبرديس مثباتنى على الارض برجليها الى فوقيا لحد ما حسيت بنفسى بتنفض وبرتعش وعاملة الهث ذى الشرموطة وطلع منى شلال مية لقيت الضحك منهم وهما بيقولى برافو يا وسخة جبتيهم بسرعة لقيت برديس بتقول للغول دى ايدك فيها البركة قالها لا وانتيش صادقة دى هى المنيوكة وفاجرة وقعدو يضحكو بعد كده لقيتهم قامو ولبسو هدومهم وكل واحد قام بعد ما شخ عليا وتف عليا وداس عليا برجليه حسيت انى بقيت ممسحة واوسخ كمان وسابونى وطلعو شوية ولقيت سلمى بتدخل عليا وبتقولى شفتى بقى يا بنت المتناكة بقيت اوسخ مننا وشرموطة اكتر مننا كمان اذاى بقيت اوسخ من اوسخ شرموطة فى ىالعالم عشان تعرفى الى بيبعد عننا او بيستعرى مننا بيحصله ايه لقيت ابتهال داخلة وبتقول قومى يلا عشان تستحمى وتاكلى يلا يا وسخة بس قبل الاكل كلمى اهلك طمنيهم بعد كده قمت استحميت وطلعت على ايدى ورجلى عشان اتعلمت خلاص وحطولى الاكل فى طبق الكلب وقعدت اكل بعد ما خلصنا كانو هما تعبانين مننيكهم لبعض فقلت كويس عشان خاطر انا كمان انا تعبانة الى حصلى انهارده راحو جايبنى ومنومنى تانى على التربيزة وسابنونى ودخلو تانى جه بقى خامس يوم خرجو هما كلهم وسابونى متكتفتة على التربيزة وهما خرجو يتفسحو لقيت الباب بيفتح وبرديس داخلة ومعاها ابتهال وسلمى لقيتهم جايين عليا وفكونى ورمونى على ىالارض وقعدو يرمونى لبعض ويحدفونى لبعض ويضحكو وبعد كده راحو قعدو وطلبو انى الحس رجليهم كل واحدة فيهم وبعد ما لحست رجليهم وصوابعهم لقي سلمى مقومانى وواخدنى ودخلتنى اوضة فاضية ووكتفت ايدى جمبى هما الانتين كده ورمتنى على الارض وخرجت ناا قعدت على الارض افكر فى الى حيحصل المرة دى شوية ولقيتهم التلاتة داخلين وهما بيضحكو وبيبصو بسخرية وفى ايدهم حاجات بتكهرب وقعدو يكهربونى بيها وانا احول اقوم واهرب منهم لانهم كانو التلاتة بيكرهوبونى ويوفقونى كل ما اقع ويرمونى ويقعدو يكرهو فى بزى فى كسى ويحدفونى لبعض وبعد كده قعدونى على الارض وفضلو يكرهوبو فى كسى و طيزى فى فتحتى من ورا واان اصوت واهرب منهم عشان كنت بموت من الكهرباء دى وبعد كده نيمتنى برديس على الارض ومسكت رقبتى كانها خانقنى وفشخولى رجلى وقعدو يكهربو فى فخداى وفى فى كسى وانا اصوت وكل ما اصوت كل ما بيكرهوبوا اكتر وبعدين راحو منيمنى ومتكتفنى وجايبين الزبر الكهربائى وقعدو ينيك فيه فى كسى ويدخلو يحطو جامد كانهم عايزين يعرسو وبرديس كتامة بوقى وضاغطة عليا عشان متحركش وانا اصوت واعيط من الكهربا والزب لحد ما حسيت انى حموت شوية وراحو جايبيبن مشابك معدنية بس شكلها ذى المقص بي مشابك وراحو متكتفنى فى الارض جامد كتفونى كلى المرة دى وحطو مشبك فى لسانى و انتين فى بزازى وحطو انتني فى كل شفرة من شفرات كسى بعد ما فتحو رجلى بحيث ان كسى يبقى ظاهر ليهم يعمل فيه الى هما عايزينه جت سلمى وجابت الزب الكهربائى وقعدت تنيكنى فيك بيه جامد وهما الانتين كانو شاغلين بادوات الكهربائية دى بيكرهوبنى وهى عاملة تنيكينى وانا عاملة اصوت من الى بيحصل وكل ما اصوت كل ما تزود سلمى نيك فى كسى وتقولى صرخى اكتر صرخى وبرديس قالتلى سمعينا صوتك اكتر واعلى يا شرموطة يلا على صوتك اكترو انا كنت حاسة من كتر النيك انى خلاص حجبهم وبعد كده راحو عدلنى ومقعدنى ذى الكلب بحيث المرة ان طيزى تبقى مواجهلهم ووشى يبقى فى وش الى حيقعد بعد كده حسيت وهما عاملين ينيكو فى طيزى بصوابعهم ويدخلو صوابع او اتنين وبعدين جت سلمى وقالتى مين الى شرمطتك يا شرموطة قولتلها انتى راحت جايبة سلمى زب كهربائى بس صغير كده متوصل بكهربا وراحت حاطة جو طيزى وقعدت تنيك طيزى بيه وانا اصوت واقولهم طيزى اااه طيزى قعدو يضحكو ويصقفو ويقولو اكتر واكتر شكلها مبسوطة بنت المتناكة زودى يا سلمى جت برديس قعدت ادامى وخلتنى الحس كسها وماسكة شعرى وبدخله فى كسها وحاملة تتمرغ وشى فى كسى ببقى والحس فيه وانا عاملة الحس فى كسها سلمى حطيت زب تانى وعاملة تنيكنى بيه وتدخله وتطلعه جامد وبسرعه مع الزب الكهربائى وابتهال نازلة تلطيش فى طيزى من ورا لحد ما حسيت ان هى احمرت شوية ولقيت برديس جابتهم فى بقى كلهم وراحت لاطشنى بالقلم وقالتلى شاطرة يا منيوكة وقامت راحو قلبنى على ظهرى ورافعين رجليى ومكملين عادى نيك فى طيزى بس المرة دى نيكو كسى كمان ولقيت سلمى جت نامت عىل وشى وبتقولى الحسى يا وسخة يلا الحسى وجابت الزب الكهربائى دى وقعدت تنيك بيه نفسها وانا عاملة الحسلها وهى تنيك وهما بنيكو كسى وطيزى ابتهال وبرديس وانا عاملة الحس كس سلمى لحد ما لقيت سلمى بتصرخ وجابتهم كلهم على وشى برضه لقيتها قامت اوف يا لبوة تحفة راحت ماسكة بزازى وفعصتهم جامد وانا اصوت وبعد كده جابت بزازها وخنقت بيهم وشى كانو كبار حاطهم على وشى تكتم بيهم صوتى ونفسى وانا اصوت من الى بيحصل فيا من الى بعيملو برديس وابتهال بعدين قامت سلمى ابتهال جت قعدت على وشى وقالتلى الحسى يا وسخة يلا الحسى وانا بلحسلها مسكت بزها بايدها وكانت ممحونة ومبسوطة من لحسى وهى حاطة كسها فى بقى سالتنى قالتلى مبسوطة وانتى بتلحسيلى يا لبوة قلتلها ام قالتلى مش سامعاكى يا كس أمك وانا مكنتش عارلة انطق وهى عارفة كده وراحت ضحكت وهما ضحكو عليا وانا بلحس كسها حسيتها مسكت بزازى وبشتد فى حلمات بزى جامد واناع املة الحس فى كسها لحد ما لقيتها بتتنفضش وراحت جابتهم على وشى وهما شاغلين نيك فيا بعد ما قامت ابتهال لقيتهم لابسو كلهم ازبار صناعية هما التلاتة وقعدنى ذى الكلبة تانى ولقيت برديس وابتهال ماسكين وشى وبيحطو زبهم جوة بوقى ذى الرجالة وبيخولنى امصهم وسلمى طلعت ورا طيزى وقعدت تنيكى فى طيزى وهما بينيكو بوقى ويدخلو جامد ويطلعو ذى الرجالة شوية وتقريبا ملو من الوضع ده لقيت برديس قامت ونامت على الارض وشدتنى نيمتنى عليها وحطيت زبها على كسى وقعدت تنكينى من كسى كانها بتفرتى عليا وبعيدن لقيت ابتهال جاية وبتضرب على طيزى وحطيت زبها فى طيزى وقاعدة تنيكنى منه بقيت بتناك من الالنتيني برديس وابتهال وسلمى واقفة بتفرك فى زبها ذى الرجالة وبعيدن جت ادامى وخلتنى امص زبها وسمعتها بتقول برديس انتى احسن واحدة بتخلى الشرموطة ممحونة وانا بتناك من برديس وابتهال وبمص زب سلمى لقيت سلمى بتقولى اوعى تتطلعيه من بوقك يا متناكة وبعدين بعد ما زهقو قامو وخلونى امص زب ابتهال بعد ما طلع من طيزى وبرديس طلعت ورا وقعدت تنيك فى طيزى وسلمى عاملة تدخل راسى وتطلعه على زب ابتهال بتخلينى امص فبه وهى بتقولى اوعى توقعيه يا وسخة وبعد كده نيومنى على ظهرى وقعدو ينيكو فى طيزى كل واحدة بالدور ينيكو يضربوا بالقلمة على وشى وعلى بزازى وكان الى يخلص نيك فى كسى يقوم يخلينى امص زبه والى يجى بعد كده ينيك كسى فضلو هما التلاتة كده ينيكو فى كسى لحد ما لقيت نفسى بصرخ وببص على برديس الى كانت اخر واحدة بقى وببصلها وبصوت وبقولها حجبهم بجبهم لقيتها زودت فى النيك جامد من كسى وهما ثبتونى جامد من ورا وقعدو يضربو على بزازى بعد كده لقيت نفسى بتنفض من جو وبرتعش وزب برديس جوايا وبجبهم كلهم وبعدين روحت قعدت الهث واتنفس ذى الشرموطة وانا اقول اه اه وهما بيضحكو وبيقولو وواو ولا اجدع من اجدع شرموطة بعد كده قامت برديس وتفت على وشى وكلهم تفو عليا وراحو خارجين من الوضة وسابونى مرمية على الارض

سمية شرموطة لاول مرة

سمية شرموطة لاول مرة

القصة دى عجبتنى لما قرتها فى منتدى تانى وقررت انى انقلها ليكم خصوصا انى حسيت انها بسيطة وحلوة

حلم أى بنت هو الجواز والأولاد لكن عدد قليل منهم هما إللى بيفكروا فى الجنس والمتعة وسمية منهم فى ليلة الدخلة فكرت إنها هتتقطع من جوزها لما يدخل بتاعة فيها وتصرخ من الألم لكنها إنصدمت لما لقتة ملوش فى النسوان خالص معندوش غير حتت لحمية 3 أو 4 سنتم هى دى عضوة مابيقومش ولا ينزل وعشان دا جواز مصلحة للعلتين والعريس قريبهم وغنى وهى من عيلة محافظة معندهاش طلاق قررت تعيش على كدة فدخلت الحمام شالت بكارتها بصوبعها بنفسها وإدتة المنديل إداة لأهلها ومحدش لاحظ حاجة وكتمت سرة فى نفسها محدش عرفة لا من أهله ولا أهلها وكانت قدام الكل مبسوطة ويقولوا دى أسعد وحدة لكن فى أوضت نومها تفضل تتعذب وتتقلب من الرغبة وتسهر للصبح ودا خلا شكلها زى ماتكون عجوزة وعشان تشغل وقتها بقى جوزها ياخدها معاة الغيط تساعدة فى الأرض وفضلت على كدة 18 سنة لدرجة إنها نست يعنى إية جنس لكن القدر مخلهاش فى حالها ففيوم إنعزمت مع أهل الحارة فى فرح بنت جيرانها وكان الفرح كبير وفيه فقرات كتيرة بس هى مارحتش غير متأخر على الساعة 9 م ووهى دخلة الصوان سلمت على المعازيم جيرانها وكانت متعودة تضحك وتهزر معاهم لكن فى حدود الأدب والأحترام لحد ما وصلت لعلاء مراهق عندة 18 سنة بس وسيم وحليوة وجسمة رياضى سلمت عليه فقالها عقبالك ياسمية ضحكت وقالت تانى وكان الولد عاجبها جداً شكلة بكلامة بضحكة بكل حاجة فيه فقالت هسلم على العرسان وأجيلك وطلعت سلمت على العريس والعروسة ورجعت قعدت فريحة من ورة وقالت هه كنت بتقول إية بقت قال عقبالك لما تتجوزى تانى قالت والراجل إللى معايا دة أعمل فيه إية قال أهو يبقى التانى إحتياطى ضحكت وقالت دا إنتا عليك حجات وصقفت وهى تتفرج على العرسان وهما يرقصوا وقالت لعلاء عقبالك قال دا قرف قالت ليه يعنى قال ماهم لما يخشوا هيفرقعها وهيحتاس دم وإنتى عارفة قالت بزعل إيه الكلام دة إحترم نفسك بقت لحسن هقوم من فريحك قال طاب دا محصلش معاكى يعنى قالت يووة دا إنتا قليل الأدب وقامت راحت عند أخر صف بعيد عن الناس شوية فراح لها وقعد فريحها وهو يقول طاب قولى بس إية إللى حصل معاكى مقدرتش تمنع نفسها من الضحك فإبتسمت وقالت كدة عيب بجد وهزعل منك قال أنا عايز أعرف بس مش أكتر قالت دا إنتا لحوح قال طاب حصل إية بقت قالت يعنى لو قلتلك تسكت قال مفيش كلام بصت حواليها لقت الناس بعيد عنهم فقالت أول ما دخلنا الأوضة رحت أغير هدومى فى الحمام ولما جيت له لقيتة لابس الصديرى ورقد على جنبة وكنت لبسة قميص النوم الأسمر القصير الشفاف فرقدت له على ضهرى وفكرت إنه هيدخل بتاعة فيا لكنه لف على صوبعة شاش ودخلة فى بتاعى لحد مانزل دم بكارتى فغسلت فى الحمام ولما جيت لقيتة نام وتانى يوم شفت بتاعة كان صغير جداً 3 أو 4 سنتم مابيقومش فسكت وبلعت ريقها بحسرة وهى تقول بس دا إللى حصل قال ياة دى قصة حزينة بشكل عمل نفسة بيعيط فضحكت وقالت إية دة هو قام بص لقى بتاعة قايم فى البنطلون هيقطع السوستة ويطلع فقالها يعنى بتقولى الكلام دة ومش عايزاة يقوم أهى المشكلة بقت إنى لازم أنزل العشراية عشان ينام تانى لحسن هتبقى فضيحة الليلة قالت وهتنزلها إزاى هنا بص حوالية وقال يبقى أروح السرب الورانى وأنزلها قالت ولو حد شافك يا معلم هتنفضح قال طاب خلاص تعالى راقبيلى السكة قالت أنا لأ يا خوية حد يشوفى تبقى مصيبة قال متخفيش قومى بقت خلينى أخلص قالت دا إنتا مشكلة وقامت مشت معاة لفوا من ورة المسرح دخلوا سرب صغير طويل حوالى متر ونص عرض و4 متر طول فقالت خلص بقت بسرعة ووقفت عند مدخل السور ففتح السوستة طلع بتاعة فقالت سمية بدهشة إنتا واخد حاجة قال لأ وبص لبتاعة القايم لقدام زى الحديد الصلب حوالى 20 متر وعرضة الدائرى 7 سنتم وقال هو كدة لما يقوم وإبتسم بفخر وهو يقول دا غير الكل نحن نختلف عن الأخرون إبتسمت وقالت طاب خلص مسك بتاعة وبدأ يدعكة بإيدة بالراحة وحدة وحدة وهى تبصلة فقال ما تساعدينى بحاجة قالت إزاى قال ورينى ورك أو بز يساعد معايا قالت خلص وبطل قلة أدب قال ماهو لازم حاجة تساعد معايا خلصى بقت عشان خاطرى قالت بتردد يعنى لو وريتك هتخلص قال على طول قالت ماشى وبصت يمين وشمال ملقتش حد فدخلت السرب خطوة بحيث تدارى نفسها وتشوف إللى معدى ورفعت الجيبة السمرا وقميص النوم الأسمر لوسطها فبانت رجليها طويلة بيضة ملفوفة برشاقة ومليانة من الوركين والكلوت الأسمر محدد وسطها ومزود حلاوتهم فقال إية دة كله وكنتى عايزة تحرمينى من إنى أشوف الحلاوة دى قالت وهى تبتسم بطل بكش وخلص دعك بتاعة وهو يقول أنا دلوقتى بقلعك الكلوت شايف كوس ملبن ضحكت وهو يتخيل نفسة معاها بصوت مسموع ودلوقتى بمسك زبى وبدخلة فى كوسك حبت تجارية فى تخيلاتة فقالت أة حاسب زبك بيوجع بصلها وضحك وهو يكمل دلوقتى بقت بدبة فيكى بدب بدب وبأبدة قالت أة بيوجع بيوجع وضحكوا فقال دا إنتى فرسة وقحبة بصت على اليمين وقالت وهى تسيب هدومها تنزل خد بالك واحدة جاية وعدلت هدومها فبص هو فى السرب لقى فتحة حوالى متر فى الجدار فدخل فيها وعملت سمية نفسها بتدور على حاجة فى الأرض وهى قعدة فعدت وحدة من فريحها وهى تقولها إزيك ياسمية قالت كويسة عملة إية قالت خير مالك قالت بدور على خمسة جنية وقعت منى قالت مش محتاجة مساعدة قالت شكراً ولما الست بعدت قالت له خلاص إطلع أهى مشت قالها تعالى إنتى هنا المكان متدارى دخلت السرب ووطت بصت من الفتحة لقتة قاعد تحت المسرح بالظبط والمكان منور شوية ومتدارى من كل ناحية بالخشب والفِراشة فدخلت وقعدت قصادة مربعة فقالها مددى وورينى وراكك تانى قالت لازم يعنى ومددت رجليها على يمينة وشمالة بقى قاعد بينهم ورفعت هدومها بينت وراكها بالكلوت وكان بتاعة قريب من بتاعها فمسكة ودعكة لثوانى وبعدين سابة قايم وحط إيدية على رجليها تحت الركبة حسس عليها فقالت وبعدين قال مالك دا تحسيس بس قالت أما أشوف وبصت لإيدية وهو يحسس على رجليها ويطلع للركبة والوراك ويقول دا إنتى فرسة فرسة إبتسمت فطلع بإيدة اليمين لبين رجليها وحسس على كلوتها من فوق بتاعها فبصتلة وإتكة هو عليه بصوبعة الوسطانى كإنة عايز يدخلة من الكلوت فقالت ودا كمان تحسيس قال لأ ببعبصك قالت وهى تضحك صريح أوى يعنى قال ماتورينى كدة ومسك كلوتها حاول ينزلة لتحت فمسكت إيدة وهى تقولة كله إلا كدة قال مالك يا سمية دا أنا هشوفة بس قالت ولو حد شافنا قال يعنى بالعقل كدة حد هيجى تحت المسرح خلصى بقت وورينى قالت طاب تشوفة بس قال ماشى بس إرقدى على ضهرك بصت له ورقدت على ضهرها وحطت إيديها على صدرها فمسك الكلوت بإيدية ونزلة للركبة فبان بتاعها أبيض حوالية شعر كبير واضح إنها محلقتش من شهرين وأكتر فنزل الكلوت لرجليها فقالت ماخلاص بتاعى بان أهوت وشوفتة قال وهو يقلعها الكلوت ويحطة فريحها لسة ما شفتوش كويس ومسك الفرقتين بعدهم عن بعض فتحة فلقى جواة أحمر والفتحة لتحت شوية فسابة ودخل صوبعة الوسطانى جواة وهو يقولها إقمطى عليه قالت مش فهمة يعنى إية قال يعنى إتكى على صوبعى بكوسك قالت حاضر وإتكت عليه قمطت فطلع صوبعة ودخلة تانى وقالها ورينى بقت بزازك على ما أبعبصك شوية قالت وهى تقعد وممددة لسة وصوبعة فى بتاعها شكلك هتودينا فى داهية الليلة وفكت زراير الجاكت الأسمر ونزلت حمالتين القميص لكوعها فبان البزين كبار بيض بيلمعوا من البياض فساب بتعها ومسكهم بإيدية يتكة ويعبط فيهم فقالت كفاية بقت لحسن دوخت وجسمى بيقشعر قال طاب ماتيجى أنيكك قالت لأ كله إلا كدة دى تبقى كارثة قال لية دا الزب هيخش فيكى خمس دقايق وخلاص قالت ماهو مش دى المشكلة المشكلة بقت إن زى ما قلتلك جوزى ملوش فى النسوان ولا الخلفة ومعنى إنك تنكنى يبقى هتنزل فيا وهحبل منك وأتفضح وجايز جوزى يقتلنى هو وأهلى قال مكبرة الموضوع لية يعنى وفكر ثوانى وقال طاب أنا عندى الحل بس عايز أعرف وبصراحة عايزا تتناكى قالت إنتا كدة بتحرجنى قال قولى بقت قالت بحرج أيوة قال يبقى خلاص أنا هنيكك ولما العشراية تيجى تنزل هقولك وأطلع زبى من كوسك وأنزلها على جسمك أو على بزازك قلتى إية قالت يعنى مش هتنزلها فيا قال ماقلتلك أهوت قالت إن كان كدة يبقى خلاص نكنى قال طاب إرقدى رقدت على ضهرها مفرشحة رجليها فمسك زبة ودخلة فى كوسها فمطت شفتها وقالت خليك فاكر إوعى تنزلها قال متخفيش ورقد فوقها وهو يبص فى عنيها ويقولها إنتى حلوة أوى قالت إنتا أحلى بكتير ميل على بزازها بوشة وباس بزها الشمال ومص الحلمة بتاعتة ودخلها فى حنكة يرضعها وهو يعبط فى بزها اليمين ويعصرة بإيدة فساحت خالص وحس بكوسها يقمط جامد على زبة وأنفاسها بقت بتطلع بسرعة مسموعة وقلبها بيدق بسرعة ومن كتر هيامها غمضت عنيها من المتعة فرفع وشة وضم شفايفة على شفتها التحتانية ومصها وكانت دى أول مرة حد يبوسها كدة فساحت أكتر وإتلوت تحتة وهى تئن إن إن هه هه إم إم ومن كتر اللذة نزلت عشرتها مية بيضة سايلة زى المية نزلت بغزارة لأول مرة زى ماتكون عمرها مانزلتها ومطلعش هو بتاعة إنما بقى يدبة فيها والمية تزحلقة جواها وكان دبة بطيئ هادى ل20 ثانية خلصت بعدها شهوتها وغرقت الأرض تحتها وحاست وراكها فسابها وقعد بين رجليها على ركابة ومسك رجليها فشخهم عن بعض لأخرهم وزبة لسة فى كوسها ودبة فيها فإنتفضت ومطت شفتها وهى تبصلة فدبة تانى فإنتفضت وكان بيدب المرة دى بقوة أكتر من الأول ومرة وحدة أبدة فيها كلة للبيوض فكزت على سنانها وشدت فى شعرها والألم باين عليها هاين عليها تصرخ من الوجع فإنبسط هو بألمها ودبة 5 مرات على السريع وجة مأبدة تانى فإنتفضت وقالت أاة أة ورفعت دماغها عن الأرض وهى تقولة بالراحة بالراحة بيوجع كدة لكنه بقى يدب ويبص عليها وهى بتتوجع وكل مادا يحس بسيطرتة عليها وهى رغم ألمها والوجع دة لكنها لأول مرة تحس إنها ست ضعيفة بتتألم وتتمتع فى نفس الوقت ودا كان مخليها تستلذ منه وكوسها بقى يقمط لوحدة ويعصر فى زبة كإنه بيستعجلة ينزل العشراية وبعد دقيقتين بطل دب وساب رجليها وهو يطلع زبة من كوسها ويدعكة فقعدت مفرشحة زى ماهى وهو بين رجليها لسة وقالت وهى تشحر هه خلاص هز دماغة بأيوة فبصت لزبة بلهفة وشوق مستنية تشوفها نزلة ولقتة غمض عنية بنشوة ودعك زبة بسرعة ومرة وحدة سابة وزبة بقى يترفع لفوق وتحت بتتابع ونزل منة لبن أبيض غليظ إتنطر لقدام جة على هدومها وبسرعة مسكة ودخلة فى كوسها وكان المفروض حسب الإتفاق إنه مينزلش فيها لكنها سابتة ورقدت من تانى على ضهرها مفرشحة رجليها فرقد فوقها وهو يدب زبة وينطر عشريتة جوا كوسها إللى بيقمط على أخرة يعصر الزب ويصفية ولما خلص هدا وساب نفسة خالص كإنة بيريح من مشوار طويل وفضل مريح فوقها دقيقتن كاملين وبعدين قعد عند رجليها وهو يقول دا إنتى مكنة ملهاش حل إبتسمت وقعدت بصت على كوسها لقت عشريتة مغرقاة كلة ومدارية شعرتها ولسة بتسيل لتحت منها فقالت وهى تبتسم بسعادة نزلتها فيا برضة قال وهو يدعك زبة عايزة تعرفينى يعنى إن مكانلكيش مزاج تاخديها بصت فى الأرض بحرج وقالت ما إنتا سايحتنى خالص وخلتنى سلمتلك نفسى قال بس كنتى عايزاها من الأول صح بصت لة ولزبة وقالت بصراحة كنت أموت وأخدها قال وأديكى خدتيها هتدفعى كام بقت قالت وهى تضحك دمك زى العسل قال طاب ماتديرى لما أدخلة فطيزك شوية قالت بجدية لأ كلة إلا كدة قال لية ماهو دخل فكوسك قالت طيزى لأ دا إهانة ليا ولكرامتى وذل وغير كدة حرام ويبقى لواط قال نعم يختى حرام أومال العشراية إللى فكوسك دى حلال قالت ولو أنا عمرى ما هخليك تعمل فيا من ورة مهما كان قال خلاص برحتك بس خليكى فكرة قالت ماشى ورفعت الثنتيانة وقفلت زراير صدرها ولبست الكلوت وعدلت هدومها وطلعت دماغها من الفتحة تشوف حد ولما لقت الطريق أمان طلعت وقالتله تعالى أمان طلع ووقف يعدل البنطلون

طبعا انتها الجزء على الاول على انى نكت سمية لاول مرة تحت المسرح وبعد ما خلصت نيك وقامت وعدلت هدومها وقالت هاروح أقعد شوية فى الفرح قبل ما جوزى يحس بحاجة قال وهو يمسك إيدها الشمال إستنى وشدها ووقفها للحيطة وزنقها فى الركن وبسها فى شفايفها فقالت وهى تضحك مكفكش إللى عملتة فيا قال إنتى حلوة أوى وبسها فى رقبتها وهو يلزق وسطة بوسطها ويعبط فى بزازها يخرب بيتك هسيح تانى قال وماله ويدب وسطة لوسطها من فوق الهدوم فقالت كفاية بقت خلينى أمشى قال شلحى هدومك وطلع زبة ومسكة فقالت تانى دا إنتى عليك حجات وشلحت رفعت هدومها من تحت ونزلت الكلوت لركبتها فدخل زبة فى كوسها فدخل كله جواها متزحلق من عشريتة ودبة فيها بتتابع وهو يقولها مش هتتناكى فطيزك برضة قالت وهى تتهز من قوة الدب وتغمزلة بعينها الشمال مستحيل قال برحتك ياكس أمك وأبد زبة فيها للبيوض فكزت على سنانها ووقفت على طرف صوابعها وهى تقولة يخرب بيتك هتفرتكنى كدة لكنه أبدة من تانى مرتين وفكل مرة يطلعة للطرف ويدبة جامد ويفضل مدخلة فيها للبيوض ل20 ثانية ودا كان بيعمل لها ألم رهيب بتحس كأن كوسها هيتقطع ولولا إنهم فى السرب لكانت صرخت بأعلى صوتها وورغم ألمها دة كانت حسة بمتعة كبيرة منه عشان كدة بقت تتألم وهى سكتة لحد ما نزلت عشرتها فمطلعش زبة فضل مدخلة ويدب فيها على السريع لحد ما هدا ونطر عشريتة فيها هو كمان فغمضت عنيها بلذة وإبتسمت بسعادة وكوسها بقى يقمط ويعصر زبة والعشراية بتتنطر جواة ل18 ثانية ولما خلص فتحت عنيها والعرق نازل على وشها وقالت بسعادة مش عارفة زبك دا عملى إية عشان أحبة بالشكل دة قالها وهو يضحك ناكك طبعاً وطلع زبة من كوسها ومسحة فى وراكها ودخلة فى البنطلون وهو يقول هشوفك تانى إمتا وفين قالت وهى تعدل هدومها مش عارفة ولو عليا مستعدية أرقدلك تنيك فيا ليل ونهار بس إنتا عارف قال يعنى مش هشوفك تانى قالت وهى تبوسة فى خدة بحنية سيبها للظروف وبصت فى عينة وقالت وبعدين دا الدارين قريبين من بعض قال ما خلاص صاحب البيت طردنى عشان مدفعتش إللى عليا وكمان نكت بنتة الصغيرة قالت ما سمعتش يعنى قال ماهو كتم على الموضوع عشان الفضيحة قالت طاب وهتقعد فين دلوقتى قال مش عارف قالت طاب خلى بالك من نفسك وأنا هبقى أستناك وساعت ماتعرف مكان تقعد فيه قلى قال حاضر وبسها فى شفايفها وهو يحضنها فقالت وهى تبوسة سبنى بقت لحسن مش هنمشى النهاردة سابها فإتأكدت من هدومها ومسحت شفايفها وطلعت من السرب فطلع وراها ومشوا للفرح وقبل ما يوصلوا للصوان بعبصها من ورة فبصت له وقالت وهى تبتسم إعقل بقت لحد يشوفنا بعبصها تانى ودخل الصوان قعد فى الأخر فدخلت هى وقعدت وسط النسوان وتبصلة وهو يبصلها وشوية وجة جوزها قالها سعيد صاحب الأرض إللى فريحنا هيروى أرضة بكرة ولازم أرضنا تتروى الليلة لحسن الدور هيروح علينا قالت طاب ومين هيرويها السعادى قال خدى الحمار والكشاف وروحى علقى على المكنة وإفتحى القناية ولو إتأخرتى باتى هناك بس خلى بالك من نفسك قالت حاضر وقامت وقفت فقالها إستنى ونادا على علاء فخافت وإترعبت ليكون شافهم وهيفضحها لكن لما جة قاله عايز منك خدمة قالة إإمر قالة تروح بس مع سمية تروى الأرض قالة بس كدة إطمنت سمية وخدت نفسها ومشت مع علاء وبمجرد ماطلعوا بعيد عن الصوان قالت دا أنا قلبى وقف فكرت إنه كشفنا قال وإية يعنى ووصلوا الدار فلفت فتحت الحوش طلعت الحمار وحطت عليه السرج ودخلت جابت الكشاف الكبير وقالت لعلاء إركب وهركب وراك قال مبعرفش أسوق وبعدين لوحد شافنا هيشكوا فينا فهركب وتسحبى إنتى الحمار قالت حاضر وركب ومسك الكشاف فإيدة وسحبت هى الحمار ولما طلعوا الطريق الزراعى حط بوز العصايا بين فخادها فقالت بطل بقت لحد يشوفنا قال دا أنا هفضل أنيك فيكى طول الليل قالت لقيتها فرصة إنتا يعنى تنفرد بيا قال وهو يميل لقدام ويبعبصها بإيدة من ورة وحياتك لو عايز أنيكك قدام جوزك لنايكك قالت ياسلام قال وهو يتعدل تانى تحبى أقلعك ملط وأنيكك هنا على الطريق قالت لأ خلينا حلوين كدة أحسن سكت شوية وبعدين قال هناك أكل قالت أيوة عملين حسابنا على كل حاجة وبصت لة وكملت لية جعان قال هموت من الجوع قالت وهى تطبطب على رجلة نوصل بس وهعملك أحلى عشا قال مهما كان إللى هكلة مش هيكون أحلى منك بصت له بحب وقالت الجوع خلاك رومانسى أهوت قال دى حلاوتك إنتى وحسس على خمارها ودماغها وهو يقول بحب مش عارف أنا إتعلقت بيكى إزاى إبتسمت وقالت بقولك إية بطل بكش عليا وهخليك تنكنى ووفر كلامك المزوق دة قال مفكرة إنى بقول كدة عشان أنيكك وعدل نفسة دلدل رجلية من ناحية وحدة وهو يقول لو سألتى أى وحدة بتفهم صحيح غيرك مكنتش قالت كدة قالت بزعل يعنى أنا مابفهمش قال طبعاً أنا بقولك كدة عشان فعلاً حبيتك وبلاقى راحتى وكفايتى معاكى ولو كنت بقول كدة عشان أنيكك ما أنا نكتك فعلاً وعشريتى لسة بتلزق فى كوسك وضربها بالكف على قفاها وهو يقول صح مسكت قفاها وبصتلة فقال صح قالت صح وحست إنة زعل فقالت متزعلش منى ياسى علاء كنت بهزر معاك قال كلة إلا إنك تشككى فى كلامى ولا كفائتى معاكى قالت حاضر أنا أسفة ومشت ساحبة الحمار بية وهو راكب وساكت لحد ما وصلوا الغيط وكان فى وسط 30 فدان منهم خمسة ملكهم فمسكت الحمار وقفتة فنزل وقاد الكشاف فخدت الحمار ربطتة فى الشجرة قدام عشة كبيرة مبنية من البوص والقش والجريد وفتحت الباب دخلت ودخل علاء فخدت منه الكشاف علقتة فى حديدة مدلدلة من السقف نورت العشة كلها وكانت العشة كبيرة حوالى خمسة × خمسة متر فيها بتوجاز صغير وحلة وصحنين و5 كوبايات وطشط كبير ومفروشة بحسيرة خضرا وفى الركن مخدة طويلة بطول جنب الحيطة زى مسند فقعد علاء وفتحت هى صندوق خشب كبير فى الركن التانى طلعت منه كيس رز وكيس لحمة وقلعت الخمار وولعت البتوجاز وشطفت اللحمة وحطتها فى الحلة على النار وقالت هروح أفتح القناية على ما اللحمة تستوى قال ماتتأخريش مشت لأخر الخمس فدادين ومسكت الطرية وفتحت بيها القناية فى ربع ساعة وربع ساعة تانية وصلت المية للأرض كلها وراحت لعلاء لقتة طبخ الرز ومحضر العشا فقالت وهى تمسح العرق تصدق نسيت العشا خالص قالها إغسلى إيدك وتعالى ناكل قالت حاضر وغسلت إيديها وقعدت فريحة من اليمين فمسك حتت لحمة ووكلها فبصتلة وإبتسمت وخدت حتت لحمة هى كمان ووكلتة فقال متناكتيش قبل كدة يا سمية ضحكت وقالت أومال جوزى دة بيعمل إية قال لأ أقصد من حد تانى قالت بصراحة لأ إنتا أول واحد ينكنى قال ومنزلتيش عشرات مع نفسك قالت نزلتها كتير كل يوم بنزلها مرة أو 2 وكلها لحمة تانى وقال مش هتخلينى أدخلة فطيزك بقت قالت لأ إحنا إتفقنا على كدة قال ماشى يابت المتناكة ووشوشها وهو يكمل يا أم كوس قالت وهى تبصلة وتبتسم ماشى يا سى علاء إشتم برحتك قال ودى شتيمة مش ليكى كوس قالت ليا قال يبقى خلاص متناكة وبكوس قالت دا إنتا باينلك إستويت وغمزتة فى كتفة بكتفها وهى تكمل هقوم أستحمة وأجيلك وقامت فقال هتستحمى فين قالت فى الترعة محدش هنا غيرنا قال لأ إستحمى هنا محبش حد يشوف حريمى بصت له بحب وقالت حاضر يا سى علاء هجيب المية وأجى وخدت الطشط راحت الترعة ملتة مية وشالتة على دماغها ودخلت العشة فقام حططها وقفلت الباب كويس بالبوص وطلعت من صندوق خشب صغير صابونة ريحة كبيرة وليفة ومشط حطتهم على الصندوق الكبير فريحها وقلعت الطرحة والجلبية والقميص والثنتيانة والكلوت قدامة بقت ملط وكانت متعاصة طين فقعدت فى الطشط ومسكت الكوز ملتة وفضتة على جسمها فقام علاء ومسك الصابونة ودعك ضهرها فبصتلة وهى تقولة ميصحش ياسى علاء قال إن ما كنتش أحميكى هحمى مين وضربها على قفاها بهزار وهو يقول وطى دماغك
ابتسمت ووطت دماغها فدعك قفاها وكتافها بالصابونة ونزل لضهرها شوية ونزل لفخادها وحاول يدخل إيدة بينهم معرفش فقال إقعدى مكعبزة عدلت نفسها وقعدت على ركابها فمد إيدة ودعك طيزها ومسك الصابونة بإيدة التانية ودخل صوبعة الوسطانى فخرم طيزها يبعبصها ويدبة فيها فمسكت فى طرف الطشط وهو يبعبصها ويقولها ما تيجى أنيكك فيها بقت قالت لأ تبعبصنى ماشى نياكة لأ بصلها وفضل يبعبصها كدة لدقيقتين كاملين بعدين طلع صوبعة وقعد قدامها دعك بزازها بالصابون وهو يعبط فيهم بإيدية ونزل لبطنها وكوسها ودخل فيه صوبعة هو روخر بعبصة بس لثوانى وطلعة تانى فقالت إشمعنى متوصى بطيزى قال دة نكتة وعشرتة لكن التانية لسة قالت منطق معقول برضة قام وقف ودعك شعرها ووشها بالصبون وساب الصابونة ومسك الكوز ملاة مية ويبصبة عليها يملا ويفضى وهو يدعك جسمها بإيدة ولما خلصت قامت وقفت عريانة المية بتسيل من جسمها مسكت الفوطة ونشفت نفسها وطلعت من الطشط قعدت على المخدة من اليمين تنشف شعرها كويس فقلع هو هدومة كلها زيها بقى ملط وقالها إديرى بقت لما أنيكك فطيزك قالت بقولك لأ وكدة حرام وإهانة ليا قال لحد دلوقتى بقولك إديرى بالأدب والزوق عرفت إنها إستفزتة وممكن يشتمها ويهنها أو يضربها أو حتى يغتصبها ولقت نفسها حبة كدة نفسها تنضرب تنشتم تتهان دة بيسعدها فحبت تستفزة أكتر فقالت وهتعمل إية يعنى دة بمزاجى أنا بس أديرلك ويا أوافق تنكنى يا بلاش قال أنا ممكن أتغابا عليكى وأضربك قالت متقدرش قالها هضربك بجد قالت وهى تطلع لسانها متقدرش قالها طاب ماشى وقرب منها فقالت هة متضرب قالها وهو واقف قدامها متستفزنيش لضربك وأنيكك غصب عنك حبت الموضوع وحبت تجرب تتناك غصب عنها فقالت تعرف لو مديت إيدك هقطعهالك يدوب قالتها وضربها بالقلم بكل قوتة خبط دماغها فى الحيطة ومسكها من شعرها شدها فى الأرض وهو يقول مش متناكة زيك بشرطة تقولى الكلام دة يابت المتناكة وجرجرها لنص الأوضة ومسك عصايا هندية رفيعة وضربها بيها على وراكها فصرخت من الوجع وضربها على فخادها وجسمها وهى تعيط وتصرخ وتتلوى من الوجع زى السمكة إللى طلعة من المية ومن كتر غضبة مسك رجليها رفعها على الصندوق الكبير وربطها فى الطرفين وبقى يضربها على بطن رجليها يمدها وهى تصرخ وتعيط والأخر ضربها على بزازها عصايا خلاها صرخت بأعلى صوتها وكحت كانت هتموت فمسكها من شعرها وهو يقول بتطولى لسانك عليا مش كدة وفك رجليها ورقدها على بطنها وقالها مش راضية تخلينى أنيكك فطيزك طاب هتشوفى ورقد فوقها ودخل زبة فى خرم طيزها ودبة لأخرة فقالت أاااة فدبة تانى وتالت يدب يدب وهى تتألم وتعيط أأة يدب أأة يدب أة أة أة ومرة وحدة أبدة وهو يشدها من شعرها فكزت على سنانها وإتلوت من الوجع كانت حسة إن زبة هيقطعها بجد وممكن تتعور فحاولت تقوم من تحتة لكنه ضربها على كتافها وفخادها خدرهملها مبقتش قدرة تتحرك فزود الدب والتأبيد لربع ساعة نياكة بعنف متواصل لحد مانطر عشريتة فطيزها ومن كتر قوة الدب والتأبيد وعنفة خلا طيزها حمرا وملتهبة فلما نزلت عشريتة فيها عملت لها حرقان بألم فظيع فإتلوت وهى تصرخ لكنة حضنها ومسكها جامد لحد ما صفى أخر نقطة فى زبة ودبة فيها 3 مرات على البطيئ وسابها وقعد على ركابة عند رجليها وبص لقى طيزها حمرا زى الدم كان خلاص هيعورها ويعمل لها نزييف وجسمها أحمر والعرق مغرقها وعشريتة بتسيل من خرم طيزها الملتهب ففضلت سمية رقدة على بطنها تعيط وتتشنف لدقيقتين كاملين لحد ما الوجع خف شوية فطبطب على ضهرها وهو يقول معلش يا سمية بس إنتى إللى إستفزتينى ومبحبش حد يشكك فى قدراتى حاولت تتعدل تقعد لكن الوجع زاد زى مايكون حد بيدخل سيخ محمى نار فى طيزها بالعافية فصرخت ورقدت تانى فقال معلش ياسمية قالت إدعكلى طيزى بالزيت عشان تخف قام جاب قزازة الزيت وكب منها بين فخادها على الخرم والفخاد ودعكهم بإيدة ل3دقايق وبعدين قام غسل إيدة وقال هعمل شاى تشربى معايا قالت أشرب حط البراد ع البتوجاز وحط فية الشاى وبعد خمس دقايق نزلة وصبة فى كوبايتين وهو يقولها بطلى خولنة وإقعدى عشان تشربى قعدت بالراحة خالص وبحذر ونشفت دموعها وهى تقولة دا إنتا مفترى معندكش رحمة قال وإنتى لسانك أطول من كوس أمك قالت بس تعرف إن النياكة فطيزى لها طعم تانى بصلها وإبتسم وقال إزاى قالت وهى تاخد منة كوبايت الشاى ممتعة أكتر من الكوس زبك وهو داخل يتزحلق دافى قوى وإحساسى وإنتا راقد فوقى وبتدبة فيا وصراخى كلة كلة ممتع قال وهو يغمز عشان تعرفى إنى معزور قالت بجد كان عندك حق قالها وهو يشرب شفطة شاى تعرفى ياسمية كل مرة وليها ميزة مختلفة عن التانية زى الشفرات بتاعت الدش هى واحد لكن مختلفة وإنتى بالنسبة ليا أجمل وأحلى مرة قابلتها كل حاجة فيكى بتسعدنى كوسك بزازك عنيكى شفايفك طيازك وراكك كلة كلة رائع والأحلى ضحكك وبصت الحب فى عنيكى السود دول ودمك الخفيف والميزة إللى عجبانى فيكى إنك بتحبى بجد وبتخضعى للى بتحبية وتسبيلة نفسك مهما عمل فيكى قالت وواضح إن كلامة أثر فيها ماهو لازم اوحدة مادام حبت واحد تستحمل منه أى حاجة وبعدين دا مهما كان إسمة راجل وأنا ست مهمتى أسعدة وأنفز أوامرة مهما كانت قال أوما بتعندينى لية بقت قالت مبتسمة بحب أناكف فيك شوية قال ماشى يا كوس أمك ضحكت وقالت إية حكايتك بقت مع أمى كل شوية كوس أمك كوس أمك هو إنتا كنت شوفتة قال بخت كنت شوفتة قالت كنت عملتلة إية يعنى قال كنت مسكتة فشختة نصين بإيديا وفضلت أنيك وأدب فية لحد ماتنزلى منه فأمسكك وأنيكك على طول قالت وهى تضحك دمك زى العسل قال وإنتى كلك عسل قالت وهى تحط الكوباية بعد ماخلصت الشاى ورقدت على بطنها خرم طيزى بياكولنى ما تنيكة شوية قال بس أخاف أعورة قالت ميهمكش نيكة برحتك قال ماشى ياقحبة وخلص الشاى هو كمان فحط الكوباية ومسك زبة القايم ورقد فوقها ودخل زبة فى خرمها فدخل كلة متزحلق ورغم إنة لسة بيحرقها وبيوجعها لكن كلامة وبصاتة خلاها عازتة تانى وكان هو المرة دى بينكها بالراحة خالص وببطء يدب وحدة وحدة ويبوس فى كتافها فقالت إنتا نكت كام وحدة غيرى قال بنات كتير لكن إنتى أول مرة أنكها قالت وهى تبصلة من فوق كتفها وكنت بتحلم بمين وإنتا بتضرب عشريتك قال بصراحة هزت دماغها بأيوة فقال بحلم كل يوم بلأبلة فؤادة مدرسة الأداب قالت وهى تبتسم طاب ماتنكها قال وهو يحسس على شعرها الناعم إزاى دى مؤدبة زيادة عن اللازم ومبتكلمش رجالة قالت إللى زى دى تلقيها عايزا تتناك على أخرها بس بتنكسف وتخاف تبين قال وحلها إية قالت حلها الوحيد إنك تهجم عليها وهى فى البيت وتغتصبها قال وهو يبتسم يا سلام أغتصبها أصلة بالسهل كدة لاهتصرخ ولا جوزها هيشوفنى ولا حتى عيالها هيحسوا قالت نزل بس عشريتك وهقولك وكان فى اللحظة دى بنطر عشريتة فيها فقمطت على زبة بخرمها وفضل ينطر لحد ما خلص فقام قعد ورقدت هى على جنبها اليمين فقال قولى بقت أنكها إزاى قالت تعرف الأول جوزها بيجى من الشغل إمتا وقبل معادة بساعتين تروح عندها البيت تدخل من الشباك أو أى مكان من غير ما حد يحس وتهددها بسكينة يا تقلعى هدبحك إنتى وعيالك طبعاً هتخاف على ولادها وبكدا تنكها وتعمل كل إللى تعوزة قال ولو بلغت عنى بعدها قالت مش هيحصل هى هتكتم فى نفسها وقلتلك عايزا تتناك بس محروجة وصدقنى لو روحتلها مرة تانية وقلتلها عايز أنيكك هتوافق على طول وإسمع كلام وحدة ست زيها وجارتها ضربها على قفاها بهزار وهو يقول دا إنتى مرة شرموطة صحيح قالت بس يطمر وغمزت لة وهى تكمل ولما تخلص مع فؤادة هجبلك جيهان ببنتها قال وهو مش مصدق بجد قالت بجد قال إزاى دى ملهاش فى الكلام دة خالص ومحترمة وقالت مقطعاة وحلوة بكوس وطيز وإتعدلت قعة وقالت أى ست مهما كانت عايزا تتناك بس لو لقت إللى يكيفها هتخلصلة مهما كان طول عمرها ودول متجوزين رجالة بزبار لكن من غير مشاعر تعرفهم لما يبقى الراجل مع مرطة فى قعدة أو مكان عام بيبان عليهم مهما خبوا فى نفسهم قال يخرب بيت دماغ أمك ضحكت وقالت وكوسها سبتة قال وهو يبص لعنيها بحب وكوسها ياستى ولا تزعلى وبسها فى شفايفها ورقد بيها على جنبة وعدلها رقدها على ضهرها وهو لسة بيبوسها ورقد فوقها ومسك زبة دخلة فى كوسها ودبة فيها يدب يدب يدب وهى تقمطلة وتبوس شفايفة وتمصهالة فدخل لسانة فى حنكها فمصتة هو كمان وتمضغة فى حنكها زى اللبان وكوسها يقمط ويعصر زبة وهو يدب فيها ويدخلة وفكل دبة جسمها يترج بقى عامل زى المرجيحة رايح جاى وبعد 3 دقايق نزلت عشرتها ففضل يدب مطلعش الزب إنما ساب شفايفها ورفع وشة بصرة عنها وهو يسند بإيدية على بزازها وأبدة جواها فكزت على سنانها وبصتلة بألم فدبة تانى وتالت ونزلت عشريتة فرقد عليها مرة تانية والعشراية تنزل منطورة فى كوسها وهى تقمط وتشفطها بفتحت المهبل لحد ما خلص فبص لعنيها وبسها فى شفايفها مرتين على السريع وقال إنتى أحلى متناكة قابلتها قالت وإنتى أحلى واحد نكنى وكيفنى بالشكل دة وسمعوا صوت ادان الفجر فقالت ياة معقول الليل عدا كدة قالها وهو لسة فوقها هو الوقت ينحسب معاكى ضحكت وقالت طاب ناملك شوية بقت عشان جسمك يفوق وتعوض إللى نزلتة فيا دا كله قال وإنتى مش هتنامى قالت هقوم أشوف الأرض وأوضب لعشة قبل ما رجب يجى ويلاحظ حاجة قالها بحبك يا أم كوس قالت بدلع قوم من فوقى بقت لحسن مش هنخلص الليلة سابها ورقد على يمينها فقامت وقفت وبصت لجسمها لقتة أحمر زى الدم وأثار الضرب لسة معلمة وكوسها بوراكها محتاسين بعشراتة وطيزها بفخادها كمان فقالت عجبك كدة قال مش عجبك قالت عجبنى ونص كمان ولبست هدومها وطلعت راحت القناية سدتها وبالطين ورجعت لقتة نام فبصتلة بحب وبصت لزبة ومطت شفتها وميلت بستة فى خدة وغطتة ووضبت العشة من غير ماتعمل صوت عشان مايقومش وفضت الطشط برة وملتة مية تانى وقلعت وقعدت فية إستحمت ونشفت ولبست وبصت لقت النهار طلع حوالى الساعة 6.30 فمسك هدوم علاء ولبستهالة وهو نايم وطلعت كيس عجينة طعمية وعملتها على البتوجاز وطلعت جبنة بيضة حلوة ومخلل وسلقت 10 بيضات كانوا فى الصندوق بتوعهم طول الأسبوع وعلى الساعة 7 جة رجب وبص على الأرض ودخل العشة لقاها بتكنسها وعلاء نايم فقال صباح الخير ياسمية قالت صباح النور قال الشغل عشرة على عشرة قالت ماهو علاء هو إللى عمل الشغل كلة طول الليل شغال قال مضايكيش قالت بالعكس دا مؤدب ومحترم جداً قال أصل علمت إن صاحب البيت طردة قالت أيوة وملوش حد يقعد عندة قال طاب ماطالما هو شاطر كدة ما يقعد معانا قالت إللى تشوفة بس هو هيرضى كانت بتعمل نفسها مش مهتمة فقال هنقولة وأهو ينفعنا فى الشغل قالت طاب أقومة قال أيوة على ما أشوف البهايم وأجى وطلع مشة فقعدت فريح علاء النايم وقالت ياسى علاء إصحى

وكل الجزء التانى انتهاء على ان علاء انطرد من بيتة وقعد مع سمية وجوزها وعايشين حياتهم وجزها مبسوط لانة بيساعد فى الشغل والارض ونبدأ الجزء التالت
هز دماغة وإتقلب فقالت بطل كسل وقوم عشان نفطر فتح عنية فقالت صباح الخير ياسى علاء قالها صباح العسل والكساس إبتسمت وقالت قوم بقى عشان تفطر مسك بزها من فوق الهدوم وهو يقول تعرفى نفسى فى إية دلوقت قالت عارفة بس مينفعش تنكنى دلوقت رجب هنا وزمانة جاى قال وهو فين قالت بيشوف البهايم قام وقف وقال كنت عايز أصبح عليكى بعشراية ولا دبتين على السريع قالت مش دلوقتى وغمزت لة وهى تكمل حظك عسل الليلة قال لية قالت رجب طلب منى أقولك تعيش معانا قال بسعادة يعنى هبقى معاكى على طول قالت أيوة بس خليك عاقل وراكز لحد مانبقى لوحدنا قال ماشى يا عسل قالت قوم بقت إغسل وشك على ما أنادى لرجب نفطر وقامت وقفت فبعبصها من ورة فبصتلة وطلعت وغسل هو وشة ونادت لرجب فجة ودخلت حطت الأكل قدامهم على الحسيرة فكلوا وشربوا الشاى وقالة رجب سمية قالتلك ياعلاء قالة أيوة وعمل نفسة روخر مش مدلوق فكمل بس مش عايز أتعبك معايا قالة ياعلاء كلنا واحد وأهو تبقى إبننا برضة وبص لسمية وقالها خدى علاء وروحوا ريحوا شوية وأنا هاجى على الضهر قالت حاضر وقامت فكت الحمار وحطت السرج على ضهرة وركب علاء وركبت هى ورا منة رجليها الأتنين مدلدلة للجنب الشمال وساق علاء لحد ما وصلوا الدار فلقوا نسوان قعدة قدام دار فؤادة لبسين أسمر فنزلت وقالت لوحدة هو فية إية قالت جوز فؤادة مات الساعة وحدة بالليل بصت لعلاء ونزلت السرج ودخلت الحمار فدخل لها الحوش وهو يول إية الحظ دة قالت بالعكس دا حظ حلو وفصلحك قال إزاى دا جوزها مات قالت ما دا أحسن وكملت دلوقتى هى متوترة وزعلانة ومعدلهاش حد غير البنتين ولو دخلت عليها وهددتها دلوقت مش هتعرف تفكر وهتخاف على بناتها وتوافق على طول قال دا إنتى شطانة بس إزاى هخش عليها قالت تعالى معايا هناك هقعد أنا أعزيها وأكلمها تكون دخلت الأوضة وبعدها هخليها تخش تريح فتهددها قال ماشى وطلعوا راحوا دار فؤادة ودخل هو أوضة نومها من غير ما حد يلاحظ وقعدت هى فريحها تواسيها شوية وقالت لها قومى ياختى ريحى شوية على ما يغسلوة لحسن صحتك تتعب وساعدتها تخش الأوضة وقفلت وراها الباب وقعدت تستنى أما علاء ففضل راقد تحت السرير حد ما رقدت فؤادة وهى تعيط فطلع دماغة بص لقاها مديرة وشها لليمين فطلع من الشمال وبسرعة رقد وراها وكتم حنكها بإيدة الشمال وباليمين حط المطوة على رقبتها فإتفزعت وحاولت تتحرك فقالها أى حركة هطقطع رقبة أمك وكمل بتهديد أنا هسيب حنكك ولو صرختى أقسملك إن الكلاب مش هتعرفك وساب حنكها فعدلت نفسها رقدة على ضهرها وقالت حرام عليك يا علاء بتعمل كدة لية قالها سيبك من هبل النسوان دة وحط المطوة على رقبتها تانى وكمل لو سمعتى كلامى هخلص وأسيبك على طول لكن لو صرختى ولا عملتى أى حركة يبقى موتك هيكون أرحم بلعت ريقها بخوف وهزت دماغها موفقة فمد إيدة اليمين وحطها بين وراكها فمسكت إيدة وهى تقولة هتعمل إية قالها وبعدين قالت وهى تعيط حرام عليك دا جوزى لسة مندفنش ميصحش تجبرنى على الزنا قالها وهو يمسك دقنها بقوة ماهو يا أنيكك بالزوق من غير ماحد يحس يا أنيكك غصب عنك وأدخل المطوة دى فخرم طيزك وأقطع بزازك وبعدها تبقى فضيحتك بجلاجل لما الكل يعرف إنى إغتصبتك يوم موت جوزك مسكت إيدة باستها وهى تقولة بتوسل لأ بلاش فضايح أبوس إيدك قالها خلاص خليكى جدعة معايا عشان أخلص وأمشى بسرعة بصتلة ثوانى وبإستسلام سابت إيدة وحطت إيديها عند دماغها ع المخدة فمد إيدة حسس بين وراكها ع الكوس من فوق الهدوم وهو يقول أيوة كدة خليكى عقلة وبعبصها ورفع لها الجلبية وقميص النوم من عند رجليها لوسطها ونزل كلوتها الأحمر للركبتين فبان كوسها محوطاة شعرتها الكبيرة فحسس على شعرتها ثوانى ودخل صوبعة الوسطانى بين فرقتين كوسها بعبصها مرة و2 و3 و4 يبعبص ويدب بعبوصة فيها لدقيقة فساحت وإشتهتة لكنها حاولت تتماسك وتقاوم رغبتها لكن كوسها مطوعهاش وإتكة على صوبعة قمط علية مرة و2 و3 علاء يطلع صوبعة ويدخلة تانى يجى كوسها قامط علية فحس بكدة فقالها أيوة كدة ديرت وشها بحرج وعيطت فبسها فى خدها لقاة ساقع وناعم وقعد بين رجليها على ركابة وفتح السوستة طلع زبة بصت عليه لقتة أبيض قايم كبير لقدام فبلعت ريقها وقالت بصوت مبحوح بلا ش أرجوك عشان ماتفضحش لكنه مسك زبة ودخلة فى فتحت كوسها كله فإنتفضت ومطت شفتها حست بنغزة خفيفة فبصلها ورقد فوقها ودب زبة فيها مرة و2 و3 يدب زبة يدب يدب يدب وهى تتهز معاة بإنتظام وكوسها بقى يقمط على زبة بتتابع غصب عنها فقالت وهى تعيط أرجوك إوعى تنزلها فيا لحسن أحبل وأتفضح بصلها ومردش إنما بقى يزود الدب ومرة وحدة جة مطلعة ومدخلة أبدة فى كوسها 8 ثوانى فإنتفضت بشدة زى ماتكون إتكهربت وكزت على سنانها وقالت بصوت واطى عشان محدش برة يسمعها أة أة بالراحة أرجوك خف شوية بيوجع لكنه طلعة وأبدة تانى وهو يبص لعنيها وهى تحتة تتلوى وتتوجع من الألم ويدب فيها يدب يدب يدب وبعد ربع ساعة هدا وبطل وبقى يدب بالبطئ وحست بشهوتة الدافية تنزل فى كوسها وبدل ماتزقة بعيد عنها سابت نفسها له خالص ومسكت فى المخدة وهى تقمط وتعصر فى زبة وتشفط كل إللى ينزلة فى الرحم ففضل ينزل ويعشر فيها ل16 ثانية بعدها رقد فوقها من غير حركة يريح وهو يصب عرق وهى عرقانة روخرة وكوسها بقى محمر من الدب ومحتاس بعشريتة البيضة فطلع زبة ومسحة فى ثوتها ونزل من ع السرير وقفل السوستة وهو يبصلها ونزل تحت السرير فقعدت وبصت لكوسها شافت العشراية علية عيطت وقالت لية عملت كدة كانت عارفة إنة تحت السرير مستخبى وكان عندها الفرصة تطلع وتصرخ يمسكوة لكنها فضلت قعدة تعيط مكانها ولما الباب خبط رفعت كلوتها بسرعة ونزلت القميص والجلبية ونشفت دموعها وقالت إدخل دخلت سمية مع 2 حريم وقالت الجثة طلعة نزلت من ع السرير وقفت فسندتها سمية ومشوا للباب فبصت تحت السرير لقتة بيبصلها فوقعت مغمى عليها فجابت سمية كوز مية وكبتة على وشها ففاقت وقالت مش قادرة أحرك رجليا بصتلها سمية وبصت لعلاء تحت السرير وإبتسمت فهمت إنها عايزاة تانى فقالت طاب خليكى هنا قالت وحدة تانية ممكن أستنى معاها قالت سمية خليها ترتاح لحد ماندفن ونيجى وبصت لها وكملت مش كدة يافؤادة هزت دمغها بأيوة فخدت سمية النسوان وطلعوا وقفلت الباب وراها فطلع علاء من تحت السرير وقعد فريحها فعيطت فطبطب على ضهرها وهو يقولها كفاية عياط بقت محبش أشوفك بتعيطى كدة قالت والدموع فعنيها غصب عنى أصلى هتفضح فى الحتة كلها قالها لية دا زب دخل فيكى وخلاص ومحدش حس بحاجة قالت المشكلة إنى هحبل منك وكلها 4 شهور وبطنى تبان قدامى رفع وشها خلاها بصتلة ومسح دموعها بإيدية وهو يقول كل مشكلة ولها حل وبعدين لسة أربع شهور ويبان الحمل وساعتها نكون فكرنا فى حل قالت بس قال مابسش وبص فعينها وقالها أنا المفروض كنت بنيك سمية دلوقت إندهشت فكمل لكنى إخترت أنيكك إنتى وكل إللى بطلبة منك هو إنك تبطلى عياط وتخلينى أستمتع وأنا بنيكك ولو مش عايزانى أنيكك وأمشى همشى وبص فى عينيها بحب وقال هة أمشى بصتلة زى المسحورة ومعرفتش تتكلم لكن شفايفها إرتعشت فعرف ردها وبرغبة ميل على شفايفها وضم شفايفة على شفتها التحتانية ببوسة طويلة فحست إنها زى السمنة ع العسل فرقدت على ضهرها وفرشحت رجليها فرفعلها الجلبية والقميص ونزل كلوتها وفتح السوستة طلع زبة ودخلة فى كوسها فى ثوانى فإنتفضت وبصتلة فرقد فوقها وهو يبوس فى خدودها وشفايفها ووشها كلة فلفت درعاتها حولين رقبتة حضنتة وتبوس فية هى كمان زى إللى لقى لحمة بعد جوع شهر وعشان يتمكن أكتر منها لفت رجليها حولين وسطة وتقمط بفرقتين كوسها على بتاعة فبقى يدب فيها يدب يدب وهى تئن بمتعة وتقمط علية أكتر وأكتر وفضلوا على الوضع دا لنص ساعة هو يدب ويبوس فيها وهى تقمط ولفة رجليها ودرعاتها علية وتبوسة لحد ما عشريتة نزلت فضمت راسة لكتفها بقوة وهى تبص لزبة فكوسها وتقمط بكل قوتها تعصرة لدرجة إنة قالها بالراحة يا فؤادة خفى شوية لكن كوسها بقى زى المعصرة يعصر الزب ويشفط لبن عشريتة جوا الرحم ل 20 ثانية فدب فيها 3 مرات متفاوتة يصفية ففكت رجليها من على وسطة وفكت درعاتها من على رقبتة وبصبوا فى عين بعض بحب وإبتسموا وميل بسها فى شفايفها بوسة سريعة وقعد بين رجليها طلع زبة من كوسها فقعدت ممددة وبصت لزبة لقتة أحمر ومكرمش من قوة قمطها وكوسها محمر من الدب فبصتلة وإبتسمت فقالها بحبك يافؤادة قالت وأنا بموت فيك وخبط الباب وصوت سمية أدخل بصلها فقالت إدخلى ياسمية ونزلت القميص والجلبية ورفعت الكلوت فدخلت وقفلت الباب وراها على طول وبصت لعلاء وقالت هة خلصتوا قال وهو يبص لفؤادة وهى ينشبع منها دى فرسة بصتلة بحرج وإبتسمت فقال لسمية أنا جعان قالت تعالى عندى فى البيت نتغدى قالت فؤادة طاب ماتتغدوا معايا هنا قالت سمية الناس هنا رايحة جاية ولازم تطلعى تاخدى العزا لحسن تتكشفى ويعرفوا وبالليل هقول لجوزى أبات معاكى ونتعشى سوا مع علاء بصلها وقال طاب وجيهان قالت فؤادة مزعلاك فى حاجة قالت سمية دا عايز ينكها قالت دا أسهل مايمكن بصولها بدهشة فقالت دى إمبارح كانت بتشتكى من إنشغال جوزها فى الشغل ومابيعملش فيها قالها طاب تعرفى تجيبهالى قالت هحاول أقنعها تتناك قال الليلة قالت بس قاطعها حط صوبعة على شفايفها وقال دى خدمة كبيرة وجميل مش هنسهولك بصت له ولسمية وقالت خلاص هتيجى تلاقيها هنا بالليل قالها هتوحشينى أوى الفترة دى قالت إنتا كمان ميل على شفايفها وبسها لدقيقة خلاها رقدت على ضهرها مفرشحة عايزا تتناك تانى لكن سمية مسكتة وقالت سيبها دلوقت وتعالى وفتحت الباب طلعوا وراحوا البيت عند سمية وكانت جيهان بين المعزيين شافت علاء وسمية وهما طلعين فقامت مع بنتها وخبطت على الباب فردت عليها فؤادة إدخل فدخلت هى والبنت وقفلت الباب وراها وقالت قلبى معاكى ياختى كلنا ليها وقعدت فريحها على السرير وبنتها فضلت وقفة فقالتلها فؤادة إقعدى يا دعاء تعالى إقعدى فريحى لفت وقعدت فريحها فحضنتها وقالت كان نفسى أخلف بنت حلوة زيك لكن الحظ إدانى بنت وولد زى أبوهم قالت لها جيهان وهى دى يعنى عدلة بصتلها وقالت لية عملت حاجة غلط قالت دخلت عليها إمبارح لقتها بتدعك بتاعها تنزل شهوتها بصت فؤادة فى عنيها بسعادة وقالت يعنى كبرتى يادع دع وبصت لأمها وقالت ماهى معزورة برضة دى عندها 18 سنة ولسة متجوزتش وما تنسيش لما كنا فى سنها كنا بنعمل إية قامت جيهان مشت فى الأوضة وهى تقول بحسرة يعنى المتجوزين خدوا إية يعنى قالتلها بالمنسبة عندى إللى يريحك إنتى وبنتك بصتلها بلهفة فقالت من نص ساعة كنت تعبانة ودخلونى هنا أريح شوية ولما قفلوا الباب طلعلى علاء جارنا من تحت السرير وهددنى وإغتصبنى وحكت لهم بالتفصيل كل إللى عملة بوس وتحسيس وتعبيط ودب وتأبيد لحد مانزل العشراية ورفعت الجلبية والقميص ونزلت الكلوت ورتهم كوسها لقوة محمر لسة وعلية نقط بيضة غليظة من عشريتة وريحتة مسك فبصت لجيهان وقالت وغير كدة ناك سمية جارتنا وهو معاها دلوقت لكن إللى دخلة دماغة وعايز ينكها بجد هى إنتى بصتلها بدهشة فقالت هى كل الحكاية نص ساعة ينيكك وتمشى وبصت لدعاء وقالت وأهو بالمرة نخلية يعشرها بصت دعاء فى الأرض بحرج فقالت جيهان بس الناس وكمان دا صغير قد بنتى قالتلها ماهو عمل فيا ومحدش خد بالة ثم إن الصغير دة هو إللى بيكيف ويعرف طلباتنا من نفسة فلية نمنعة لقتها مترددة فقالت على العموم هو جاى بالليل وأنا وعدتة تكونى هنا فإية رأيك تيجى وينيكك مع بنتك قالت هفكر وقالت لدعاء تعالى نروح نتغدى وخدتها ومشت أما علاء وسمية بمجرد ما دخلوا قفلت الباب بغضب فقالها مالك ياعسل زعلان لية قالت دلوقتى إنتا نكت فؤادة وهتنيك جيهان بالليل وأنا بقت هتركنى ع الرف قالها مين قال كدة وحضنها من ورة وهو يبوس فى رقبتها ويكمل دا إنتى الكل فى الكل ولولاكى منكوش إتناكوا قالت كل بعقلى حلاوة قالها عليكى إنتى برضة وشوشها فى ودنها وهو يكمل إية رأيك تخديلك عشراية ع السريع قالت لأ لحسن تكون عايز تعشرنى عشان زعلانة قالها قلتلك قبل كدة مبحبش الكلام دة وحسس على فخادها من فوق الهدوم وكمل إنتى عارفة إن زبى مابيرتحش غير فيكىومشى بيها خطوتين زنقها فى ركن الحيطة وكمل إنتى الأصل ياسمية ومهما نكت غيرك هتفضلى المرة المفضلة عندى كلك زى حلاوة المولد لكن حلاوتك ربانى لفت وبصت فى عنية بحب وحنان وقالت بجد ياسى علاء قال وهو يمسك خدودها ويحسس عليهم بجد ياسمية لفت درعاتها حولين رقبتة حضنتة ليها وهى تبوسة فى شفايفة فحضنها هو كمان ويمص شفتها لدقيقة وبعدين سابها وهو يقول إقلعى وإديرى لحسن دا خلاص إستوى وقام بصت لزبة بهيام وديرت ضهرها له قلعت هدومها بقت ملط وميلت فنست لقدام

ضحيت من أجل صديقتي

ضحيت من أجل صديقتي …

اسمي أماني و عمري 23 سنة و أدرس جامعة و عندي صديقتي و جارتي أمال بنفس عمري و هي مثل أختي أو أكثر تربينا مع بعض في القرية منذ الصغر و لعبنا مع بعض و لما صعدنا للجامعة سجلنا نفس الإختصاص و سكنا بنفس الغرفة لكن أمال لما صدنا للجامعة بدأت تتغير نوعا ما و خاصة لما تعرفت على بنات جدد و أصبحت تسهر مرات و مرات تدخل متأخرة يعني حركات مشبوهة . أول سنة لنا مع بعض في الجامع كان عندنا تلفاز صغير و كنا نسهر خاصة في نهاية الأسبوع و مرات نتفرج على قنوات إسبانية لأننا نلتقطها بالهوائي فقط و الشواطئ الاسبانية لا تبعد عنا كثيرا . كانوا كل سبت و أحد أغلب القنوات تحط أفلام إباحية ، الحقيقية كنت استنى يوم السبت بفارغ الصبر ، ثم تطور الحال حتى بدأنا نشوف أفلام سحاق هائلة و كنا نتمدد على الأرض جنب بعض و من دون شعور نلمس بعض حتى تطورت العلاقة بيننا للسحاق و بدأنا نعمل كل شيء شفناه ماعدا الإدخال . تعلمنا كل شيء من الأفلام و عشنا حياة رائعة السنة الأولى ، لكن في الصيف لقينا صعوبة لأننا في القرية لا نلتقط القنوات الأجنبية بالهوائى و الحال ميسورة كما هي حال جميع سكان القرى الريفية لكن كنا نمارس السحاق غالبا ، بدأت مشاعري اتجاه أمال تتغير و أصبحت كلما رأيتها يخفق قلبي و أحس بطني و فؤادي يتنمل و تأتيني حالة لا وعي حتى أكاد أرتمي عليها فعلمت أني عشقتها خاصة أنها الوحيدة التي لمست كسي و جسمي و لعبت به و هي الوحيدة التي أذاقتني لذة الشهوة و أوصلتني لأقصى درجات اللذة الجنسية و الشهوة التي لا توصف بالكلمات حتى كنت أصرخ لما تلحس كسي أو تعض بظري بلطف و تقرصني من حلماتي بأصابعها الجميلتين . بقينا على هذه الحال مدة طويلة و في نهاية السنة الثالثة جامعية تغيرت تصرفات أمال و قلما كانت تمارس معي السحاق إلا في القرية فقط عندما تحتاج للجنس و علمت أن لها حبيبا يشبعها و ربما ينيكها من الطيز كذلك لأنها كانت تطلب مني أن أدخل أي شيء في طيزها و أنا ألحس كسها أو أداعبه بيدي ، الأمور هذه تعرف بسهولة . في الصيف بعدما اشتاقت لحبيبها و أهلها لا يسمحون لها بالخروج إطلاقا كما هي حالنا جميعا ، اغتنمت فرصة ذهابهم لأحد الأعراس في القرية و جاءت عندي في الليل لتنام معي طبعا بعد موافقه أهلها . كنا نمارس السحاق و أحضرت جزرة كبيرة نوعا ما لأطفئ شهوة طيزها كالعادة و زيت الفازلين السائل ثم باشرنا السحاق و هي كانت دائما تداعبني أولا لأنها كانت تحب السيطرة ، لما أوصلتها لأقصى درحات الشهوة و كنت أحك الجزرة على كسها ثم على طيزها بدأت تصرخ ثم أمسكت الجزرة بيدها و أدخلتها في كسها مباشرة و هي تصرخ أمممم أحححح أيييي أصابتني دهشة كبيرة و صرخت بصوتي عال : أمال ماذا فعلتي يا مجنونة فتحتي كسك بيدك و كسرتي نفسك و فقدتي العذرية يا غبية؟؟ ضحكت باستهزاء و قالت لي يلا كملي نيكيني كملي ، أنا مفتوحة من سنة هههههههه و شبعانة زب من كسي لذلك لم أعد أمارس معكي السحاق بعدما ذقت طعم الزب . حكتلي قصتها بالتفصيل و كيف فتحها حبيبها الذي لا يزال ينيكها و يستعمل دائما الواقي الجنسي أثناء الممارسة . لما عدنا للجامعة بعد شهرين تقريبا في أحد الليالي رايتها قلقة و كلما كلمتها تجاوبني و هي تصرخ فعرفت أنها ارتكبت سيئا فضيعا و ألحيت عليها فقالت : لقد تأخرت دورتي الشهرية هذه المرة . سألتها عن السبب فقالت : كنت في سيارة حبيبي يوما على الشاطئ و لما باشرنا الجماع لم يكن معه واقي فناكني من دونه و قذف في كسي . قلت لها كم تأخرت ؟ قالت لي أنا أكاد أكمل الشهرة الثاني . أصابني هلع و عرفت أنها حامل . ويلي يا للمصيبة أكيد سوف يذبحونها في القرية ؟ قلت لها شهرين الجنين كبير نوعا ما يا حمقاء كيف لم تتصرفي من قبل و لم تنتبهي؟ بدأت تبكي و تطلب مني المساعدة لأجد لها طبيبة نسائية كي تجهض ؟ فتذكرت شيئا مُهِمًا وقع عندنا في القرية حيت كانت معنا فتاة تعمل شرطية حملت من حبيبها و أجهضت مرتين و الكل علم بقصتها لكها رحلت من القرية و تزوجت به . قررت الذهاب إليها و الاستفسار منها و هذا ما حصل لكن قابلتها في العمل ، فدلتني على طبيب يقوم بهذه العملية لكنه يعملها في بيته وليس في العيادة خوفا من السجن و سحب الرخصة . أرادت معرفة من هي حامل فقلت لها صديقتي في الجامعة و لم أخبرها عن أمال لأنها تعرفها فنحن من نفس القرية . أخذت العنوان و ذهبت للطبيب فطلب مني رؤية صاحبة العلاقة أولا ليتفاهم معها . لما أخبرتها فرحت و تحمست كثيرا فذهبنا للعيادة و بعد المعاينة قال لنا الطبيب لابد من العملية بسرعة فالجنين كبير و كلما تأخرتي صعب الاجهاض و أصبحتي في خطر . الحقيقة نحن نلبس الحجاب لكن أمال تلبس السراويل كثيرا و تغطي شعرها فقط أما أنا فمرات سراويل و مرات حجاب حسب الظروف خاصة في القرية لابد من لبس كاملا أما في الجامعة فآخذ حريتي نوعاما هههههه . رأيت الطبيب يرمقني بنظراته و هو يكلمنا فاستحييت قليلا لكنه لما خرجت أمال لغرفة الإنتظار سألته عن تكلفة العملية فقال لي 4 ملايين و العملية في بيتي ليس هنا . ويلي 4 ملايين من أين لنا هذا المبلغ الكبير يا للمصيبة و خفت إن أخبرت أمال يغمى عليها ، ثم وعدته أن نتدبر المبلغ و نتصل به هاتفيا . لما أخبرت أمال في الجامعة جن جنونها و لم تتوقف عن البكاء إطلاقا و في اليوم الثاني رجعت عند الطبيب تتوسله و ربما تعرض عليه نفسها فقد تعودت على الزب و ليس لها حل سوى أن تعرض عليه كسها و جسمها في مقابل العملية . لما رجعت و تعشينا قالت لي لقد أتممت الأمر لكن كل شيء يتوقف عليكي حبيبتي ؟ فقلت لها كيف يتوفق علي ؟ قالت لي : عليك الذهاب للطبيب فهو يريد التفاهم معكي أولا ؟ لما دخلت عنده لوحدي أغلق الباب ثم بدأ يتحدث بموضوعية لأفهمه جيدا فقال : شوفي يا آنسة هذه العملية كلها حرام في حرام صح ؟ قلت نعم صح . قال : أنا مستحيل أن أطعم أهلي مالا حرام و لذلك عندي مبدأ أعمل به و هو كالتالي : أستر البنات من الفضائح و ربما أنقذ بنتا من الموت أما المال فلا حاجة إليه و لم أستلم من أي واحدة مالا على الإطلاق ، و ما هو مرام أنفقه في الحرام على نفسي فقط . قلت له لم أفهم ممكن أن توضح أكثر لو سمحت ؟ فقال لي : بصراحة لازم تضحي من أجل صديقتك . قلت له : كيف أضحي ؟ قال لي أنك تخليني أنيكك أمارس معكي الجنس ؟ ( لعلمكم أنا جميلة لكنني لست ملكة جمال العالم ، 172 سم ، 60 كيلوغرام ، شعر أسود ، لون العيون قسطلاني يعني نوازات ، حجم صدري متوسط أببس سوتيان مقياس 85 B حسب القياس الفرنسي ، جسمي مشدود جيدا نظرا للعمل في القرية و كثرة المشي في الجامع من الإقامة للمحاظرات ، تقريبا كل يوم 4 كلم ، لوني أبيض للسمرة قليلا لكن جسمي أبيض مثل الثلج لأن السمرة من الشمس فقط .) رفضت طلبه بشدة و شتمته لكنه قال لي حتى لو أحضرت صديقته 100 مليون لا عملية من دون موافقتك على شرطي ، روحي و فكري في الأمر و لما توافقي عندك هاتفي ؟ لما أخبرت أمال بالأمر كانت على علم به القحبة لكنها لم تخبرني ، ظلت تبكي فقطعت قلبي ثم قالت لي : سأنتحر أقسم لكي سأنتحر سترا من الفضيحة . لم أعرفها انتباها و ظننت أنها تخوفني فقط لكن في اليوم الثاني تركت محفظتها مفتوحة و خرجت ، ربما تعمدت ذلك ؟ فوجدت فيها علبة سم الجرذان الممنوعة ( هذا السم هو السيانيد و يستعمل كثيرا في عمليات الانتحار ) خفت كثيرا لما رأيت العلبة و ارتعدت فرائصي و لما دخلت وجدتني أبكي و ارتعش فعانقتني و استفسرت مني فقلت لها أنا طوع أمرك حبيبتي لكن لا تنتحري أرجوكي ؟ اتصلي بالطبيب و أعلميه بالموافقة لكن أخبريه أني عذراء ؟ قالت لي هو على علم بذلك و يريد الممارسة معكي من الخلف فقط لأنه أنبهر بجمالك و بجسمك . ظلت تعانقني و تقبلني من كل جنب من الفرح و تلك الليلة مارسنا السحاق الذي لم أذقه منها منذ شهرين مذ كنا في القرية . لما سالتها هل طلب منكي الطبيب أنت كذلك شيئا ؟ قالت لي نعم هذا الطبيب حقير و قبل العملية سوف ينيكني من كسي و عندما يركب أنبوب الإجهاض ينيككي أنتي الثانية . ثم قالت لي لقد داعبني في العيادة كثيرا و لمسني من كل مكان لكنه خاف أن يفتضح أمره لذلك اكتفى بالمداعبة . قلت لها و أنا استفسر : ها لمستي زبه ؟ قالت لي و هي تضحك : نعم كان منتصبا . فقلت لها كيف هو حجمه أخبريني أرجوكي ؟ قالت لي بين الـ 16 و الـ 20 سم و غليظ . فقلت لها هذا سوف يقتلني بالتأكيد لو دخل طيزي ؟ قالت لي لا تخافي ما في أحلة من دخول الزب في الطيز و سوف تتوجعين أول مرة فقط عندما يفتحكي . المهم أعطانا الطبيب موعدا بعد الظهر في بيته حيث حضّر للأمر جيدا . ذهبنا للموعد يوم السبت كنا عطلة و دخلنا البيت الكبير الفسيح كأنه فيلا . كنا على علم بكل التفاصيل لكنه لما أراد أن ينيك أمال طلب مني الحضور و أصر و ما كان مني إلا الموافقة لأننا كلما رفضنا يهددنا بالرفض و يستغل حاجتنا . دخلنا غرفة النوم و بدأت أمال تنزع ثيابها و هو يتفرج و يحك زبه تحت البيجاما حيت كان عامل خيمة ، أمال كانت متعودة على النييك لذلك لبست لباسا مغريا كيلوت و سوتيان أحمران دمويان وقميص شفاف ازرق سماوي قصير جدا تحت الحجاب مباشرة .بقيت في القميص تتفتل أمامه وهو نزع سروال البيجاما و بقي في الكلسون فقط و زبه يكاد يقطع الكلسون من الانتصاب ، الحقيقة استحييت نوعا ما لكني كنت مستعدة نفسيا للنيك و قررت التضحية من أجل صديقتي عمري . فقررت إستغلال الموقف و التمتع بالمشاهدة الطبيعية هههههههه . بدا يداعبها و يقبلها ( الطبيب عمره 50 سنة لكن جسمه قوي و رشيق ) لكنه غير مهتم بالتقبيل همه الوحيد هو نيك كسها الصغير ، أخرج زبه من طرف الكلسون فظهر أمامي منتصبا 18 سم بني اللون راسه احمر وردي غليظ معوج مقوس للأعلى و خصيتاه كبيرتان فيها شعر كثيف ، كنت شبه متخيلة الأمر لكنني مستمتعة بالمشعد الجنسي الرائع أمامي مباشرة ، أول مرة أرى فيها الزب طبيعيا و يا له من زب بمجرد انتصابه بدأت أهيج و كسي الصغير يسيل تحت كيلوتي و يبلله . بدأ الطبيب ينيك أمال و هي تتأوه ربما أرادت أن تستمتع هي كذلك و تغتنم الفرصة ، كان النيك جميلا و مشهيا حتى أحسست بزازي تتصلب من الشبق و الشهوة مما زادني هياجا و محنة لا تقاوم خاصة لما أسمع أمال تصرخ أييي أيييي أممم أأممم و هو بنازع أسسسسس أسسسس أحححح كلما أدخل زبه في كسها ، لم أستطع الصبر و المقاومة فوضعت يدي في صدري لأخفف من شهوتي فهما كانا منشغلين في النيك و نسياني تماما ، و لما لمست كسي صرخت أحححححح كان بظري منتفخا يكاد ينفجر و كسي مبلل كثيرا لولا الكيلوت لقطر ، بقي ينيك مدة 5 دقائق و زبه في كسها و أسمع صوت خصيتيه لما تضربان في فلقات أمال سسطط سسطط سسطط كأنه يصفعها على وجهها أو يصفق بيده ثم بدأ يصرخ أعععع أعع أسسس أحححح لما جاءته الشهوة فكان يقذف في كسها مباشرة و هي تصرخ تحته مثلما كانت تفعل لما نمارس السحاق و تصل لشهوتها ، كان الأمر ممتعا أحسن من الفيلم 1000 مرة . أخرج زبه يقطر منيا و قابلني به ثم مسحه و هو يتعرق و يبتسم و أنا أنزلت عيني تظاهرا بالحياء و زبه مدلى يضرب فخذه يمينا و شمالا لما يتحرك هههههه . كانت أمال تعصر كسها كأنها تحاول البول و المني الأبيض يخرج منه ، لا تريد أن تحبل القحبة و هي ستقوم بعملية إجهاض حتى ضحك منها الطبيب ههههه . ثم طلب منها أن تدخل الحمام تتنظف جيدا و لو أمكنها إدخال أنبوب الماء في كسها يكون أحسن ففعلت وهو لبس شورتا قصيرا ثم ذهب للحمام و عاد فأخذنا لغرفة صغيرة تفوح منها رائحة ماء جافيل و الكحول الجراحي ربما هي التي يجهض فيها جميع زبائنه ، كانت أمال بالقميص الشفاف فقط من دون كيلوت ولا سوتيان ، أجلسها في سرير و وضع خلفها وسادة ثم رفع ركبتيها بزاوية و فتح رجليها و هي ممددة ثم أحضر أنبوبا بلاستيكيا رفيعا فبدأ يدخله في كسها يهدوء و يطلب منها عندما تشعر بالألم أو بوخزة تخبره ، كان الأنبوب يدخل حتى قالت أيييي فتوقف و وصله بقارورة فيها سائل لا أدري ماهو و قال لها حاولي الاسترخاء أو النوم ساعتين حتى يخرج الجنين و إن لم تنجح العملية نعيدها غدا و أعطاها حبتان لا أدري ما فائدتهما . ثم أخذني لغرفة نومه و بدأ ينزع ثيابي و هو يرتعش و يرتجف من رؤية جسمي ، نزع خماري أولا ثم الحجاب و بدأ يتلمسني من كل طرف و يأتي خلفي فيمسكني من صدري و أشعر بزبه بين فلقاتي ، نيمني على ظهري في السرير و فتح رجلي ثم بدأ يقبل كسي من فوق الكيلوت و يحكه و يمرر زبه الكبير الذي انتصب بسرعة فوقه حتى خفت أن يفتحني و يفقدني عذريتي خاصة لما بدأت أتجاوب معه فكنت أترجاه و أنا أتلوى تحته أن لا يفتحني : أرجوك لا تفتحني بلييز لا تفقدني عذريتي و افعل فيا ما يحلو لك بليييييييز ؟ كان يلتهمني بفمه حتى أصبح كيلوتي مبللا عن آخره فأنزله و رفع رجلي الى فوق لينزع كيلوتي ثم توقف و بدأ يلحس كسي مباشرة و رجلي مضمومتين لبعض في تلك الوضعية التي يخرج فيها الكس بارزا ، فأكملت نزع كيلوتي و استسلمت له . كان يدور خلفي فيمرر زبه بيه فلقاتي يهيجني ثم يدخله بين فخذاي حتى أراه خرج من الأمام و هو يقطر سائلا شفافا يشبه الماء لكنه لزج لما لمسته بيدي ههههههههه . نمت على بطني و هو صعد فوقي و بدأ يمرر زبه بين فلقاتي صعودا و هبوطا و كل مرة يلمس زبه كسي أموت من الشهوة و أصرخ أمممم أهههه فعلم شهوتي و اشتياقي للزب و رغبتي فيه لكنه كان محترفا فلا يتهور أبدا فقط يمرر زبه على كسي و يحركه بين شفراته كي يسخنني و يذيق زبه طعم كسي البكر الصغير و يدغدغ بظري رأس زبه فأصرخ دائما و أطلقت العنان لصوتي ههههه ، في الغرفة الجامعة لم أكن أجرؤ على الصراخ خوفا من الجيران لكن هنا صرخت و نازعت بصوت مرتفع فأعجبني الأمر و علمت أن النييك مع إصدار الاصوات جميبل جدا . لما شبع من كسي بلسانه و زبه و رأيت زبه وصل لدرجة القسوة التي لم يصلها مع أمال قلت له هيا اقضي حاجتك و لا تتركني أتعذب أو أقدم على أمر أندم عليه فأنا فتاة ضعيفة و ممكن في أي وقت أن أضعف و أطلب منك أن تفتحني ؟ ضحك و قال لي لا تخافي فأنا متعود على الأمر . وضعني في طرف السرير على ظهري و هو في الأرض ثم رفع ركبتي لصدري و وضع تحتي وسادة صغيرة رفعت طيزي للأعلى ثم رأيته أحضر قنينة زيت وضع منها في يده ثم دلك طيزي بعض الشيء و تحسسه جيدا و أدخل لي أحد أصابعه فانتبهت أيييي لم أتألم بل تظاهرت فقط هههه و هو يعلم ذلك ، كان يحاول توسيع فتحة طيزي ليسهل عليه نيكي و إدخال زبه العملاق الذي لم يحتمله كس أمال المفتوحة هههههه . ثم أدخل الأصبع الثاني و بدأ يحرك و يده الأخرى في كسي لم تتركه أبدا مما زادني نشوة و لذة و استمتاعا بالعملية . أنزل سوتياني للأسفل دون قلعه و رقع قميصي الداخلي القصير ليتمتع بصدري الكبير البارز فكان يمص بزازي و يرضع حلماتي و زبه في طيزي من فوق و مرات على كسي . أحسست صدري كالصخر يتيبس فوضعت يدي في أحد بزازي و نازعت بقوة أههههه أممممم يلا دكتور ماذا تنتظر ؟ وضع رأس زبه في فتحة طيزي و هو منتبه جيدا و نسي صدري تماما لما حانت لحظة الإدخال و الفتح ، ثم حكه جيدا حتى أحسسته يكاد يدخل ، فدفعه بلطف و قوة متناغمتين معا حتى وجد طريقة لبطني للططط أحسسته قطع شيئا في طيزي لما خرقني فصرخت أححححححححح أييييييييييييييييييي كنت أتألم لكنني مستمتعة كثيرا خاصة لما وضعت يدي في كسي أداعبه و أحكه ، ثم بدأ يدخل زبه بهدوء و طيزي ييقطع و الألم يزيد شيئا فشيئا حتى وصل زبه للنهاية و لمسني بخصيتيه في فلقاتي ثم توقف ليزول عني الألم و بدأ يقبلني من فمي و يمص شفتاي الحمراوتين و يرضع لساني الرطب بنهم و شراهة كبيرتين حتى أحسست شفتاي منتفختان ثم عاود النيك و بدأ يحرك زبه و يده على كسي يحك و يدلك و يلعب ببظري المنتفخ ، بدأت أحس بلذة كبيرة في كسي و طيزي فاختلط علي الأمر من شدة الشهوة خاصة لما تضاعفت من الكس و الطيز و تجاوبت معه بالصراخ و طلب المزيد أمممممممم أييييييييي أممممم أهههه آآآهههه و هو يزداد هيجانا من سماع صوتي النقي الرقيق يخترق طبلة أذنه فزاد من قوته و كان زبه يدخل بسرعة عالية و قوة لا توصف حتى أتوجع فأمسكه من ظهره و أخبشه بأظافري لما أتوجع أو تزداد لذتي . هو لما ناك أمال أولا كان يريد أن يطيل نيكي من الطيز و هذا ما حصل فهاهو ينيكني لمدة 10 دقائق و لم يقذف بعد ، قطع طيزي بزبه و قتلني بالعض من صدري حتى احمرّ فارتعشت تحته و بدأت أصرخ و أنازع و أتلوى و أتخشب و جسمي تصلب بقوة عظيمة حتى هو لم يستطع أن يحرك ساكنا فوقي لما مسكته من ظهره و لففت عليه رجلي بقوة لا توصف و أنا أصرخ و لما شعرت بالشهوة تغمرني و بظري يكاد ينفجر من الإنتفاخ و هو يضع يده عليه فقلت له بصوت عال : جاءتني الشهوة خلاص اقتربت دكتور ياييييييييي يا ماما رايحة أموت من شهوة كسي أيييييييييييي آآآآآهه أممممم . ثم ارتميت على السرير بقوة و أغمضت عيني كأني نائمة أتلذذ بتلك اللحظة التي لا توصف و لم أشعر بها في حياتي من قبل . الحقيقة في هذه اللحظة لو أراد أن يفض بكارتي ما قاومت إطلاقا كنت في لحظة ضعف ، لكنه لم يفعل ، بل عاود النيك من جديد لما قضيت شهوتي ، حتى أحسسته ينازع و يمسكني بقوته العالية و لعابه يسيل من فمه و شعرت لأول مرة بزبه يسيل في بطني و يقطر و المني يتدفق داخل طيزي و يدغدغني من الداخل فأعجبني الاحساس كثيرا و بدأت أبتسم و الفرح على وجهي و هو نام فوقي ليرتاح من التعب و فمه في رقبتي و يدي في صدري لا تفارقه ، ظللنا هكذا 10 دقائق نلتقط الأنفاس حتى أحسست زبه ارتخى داخل طيزي و هو يسحبه بلطف حتى لا يوجعني مرة أخرى . لكن لما أخرجه بدأت أحس بالحرقة في فتحة طيزي كأني مجروحة . مد يده لمنشفة بجانبه فمسح كسي أولا ثم طيزي ثم زبه و دخل بسرعة للحمام ليغسله و تبعته لأغسل كسي و طيزي ثم لبست ثيابي و هو فرح منتشي من روعة النيك معي و يبتسم لكنني شعرت بشيء من الخجل فقط فقد ناكني رجل غريب ههههه . دخلنا على أمال فوجدناها نائمة و لم يمضي على عملية إجهاضها سوى ساعة 45 دقيقة فقررنا الذهاب للمطبخ نتبادل الحديث فكان حديثة رائع و أخبرني عن قصصه مع الاجهاض و كيف كان ينيك كل فتاة تجهض عنده قبل العملية و لا يأخذ منها فلسا واحدا ، فسألته عن رشيدة الشرطية فضحك و قال لي نكتها أكثر من مرة من الكس و الطيز . سمعنا أمال تنادي و لما دخلنا وجدناها أجهضت قطعة من اللحم حمراء صغيرة فرماها الطبيب في المرحاض و أفرغ عليها الماء كثيرا ثم سحب الانبوب من كسها بلطف و وضع على كسها قطعة قماش طبي و فوطة مهبلية لم لبست ثيابها و أعطانا علبتي دواء من عنده و غادرنا المنزل لكنني لم أندم على تضحيتي فقد ذقت طعم الزب اللذيذ و النيك من الطيز و تمتعت بمداعباته التي لا تنسى أبدا . نهاية القصة برواية حبيب الزين