تزوجت اختي .. زفافي على أختي .. زفافي على أخي .. زواجي بأختي

تزوجت اختي  .. زفافي على أختي .. زفافي على أخي .. زواجي بأختي


قصتي هذه حدثت معي قبل عدة سنوات


تحكي هذه القصة عن رغد وهي فتاة تبلغ من العمر 16ستة عشر عاماً مع أخيها الشاب مهند والذي يبلغ من العمر 19 تسعة عشر . عاماً رغد فتاة كغيرها من الفتيات ،فتاة جميله جداً بيضاء بدءت تكبر ، وصلت سن البلوغ وبدأت ملامح الأنوثة تظهر على جسدها الجميل الصغير ،، بدأ صدرها بالبروز قليلا حيث أنه أصبح لها نهدان صغيران في حجميهما ولكنه جذابان للغايه ، وبدأت مؤخرتها في البروز والاستدارة علما بأنها مؤخرة صغيرة ولكنها جذابه كانت رغد تحب أخاها مهند ، وتتخذه مثلها الأعلى في كل شيء وتكن له كل الاحترام والتقدير ،


وفي البداية سوف أعرفكم بنفسي انا مهند أبي رجل ذو دخل محدود وعمله بعيد ولكي يلتحق بعمله يضطر إلى السفر بسبب بعد العمل ولأنه تم نقله إلى أحد أفرع الشركه في مدينه بعيدة مما يضطرة التغيب عن المنزل لمدة أسبوع تقريباً ثم يأتي ويجلس لمدة ثلاثة أيام ومنها يذهب إلى عمله وهكذا و ولا يوجد في المنزل إلا أمي وأنا وأختي رغد ومنذ فترة تزوجت أختي هند لم يتواجد معي في المنزل سوى أختي رغد وأمي كانت تعمل في صباحاً ومساءً و بصراحه لم أنظر إلي أختي رغد في أي يوم من الأيام بنظرة غير أخلاقية فهي أصغر مني وأختي بنفس الوقت .


لقد تزوجت أختنا هند منذ فترة أسبوعين تقريباً وقبل رجوعهم من شهر العسل وكنا في عطله دراسيه قالت أمي لنا خذ مفتاح منزل فادي و يجب أن تذهب أنت وأختك رغد الى منزل فادي زوج أختك هند وتقومان بترتيب المنزل قبل وصولهم وتقومان بترتيب المنزل حتى لو كان كل يوم ثلاث أو اربع ساعات علماً بأن منزل زوج أختي كبير و ليس قريباً وافقت على هذا الطلب بعد الحاح من امي و ركبنا تاكسي و ذهبنا أنا وأختي رغد إل منزل فادي وبدءنا بتنظيف المنزل وأنتقلنا إلى غرفة نوم فادي وأختي هندوفتحت رغد غرفة النوم وقامت بتنظيف الغرفة من الغبار وبصراحة أول مرة أدخل غرفة نوم أختي صراحه غرفة إذا دخلت فيها تحس أنك متزوج صح كانت تجذب للسكس بشكل واضح ويوجد بها تلفزيون كبير جداً تقريباً 60 بوصه ومشغل أقراص الفيديو دي في دي ، وبصراحة انا جلست على السرير وكانت أختي ترتب وتنظف الغرفه وبدءت انظر إلى رغد وهي تقوم بالتنظيف وكانت تمسح الأرضيه وأنا بدءت أنظر إليها خصوصاً لما تنزل وترفع طيزها وهي تقوم بالتنظيف بصراحه مغريه جداً ثم قالت لي ليش ما تساعدني قلت بصراحه اللي يدخل الغرفة مايحب يشتغل قالت طيب ماذا يعمل قلت ينام قالت لي كيفك بدك تنام نام وانا اراقب مكوة (طيز) رغد حتى أنه لفت انتباهي تجوري ( خزانه حديديه ) قلت رغد شوفي الخزانه تنفتح قالت ليش قلت بس لأنه مو معقول خزانه فيها فلوس الحين الناس تضع فلوسها بالبنوك ما أعتقد فيها شي ، حاولت فتحها ولم تفلح ثم نزلت انا من السرير فوجدتها مقفوله وأنا أتفحصها وجدت خلف الخزانه مفتاح فقلت رغد هذا مفتاح يمكن يفتح الخزانه وفعلاً أتت رغد وفتحنا الخزانه ولم نجد فيها إلا سوى بعض الأوراق وبعض السي ديات وكل سي دي مكتوب عليها موضوع السي دي فكانت ليلة الزفاف وليلة الدخله وثالث ليلة أخذت الس ديات وقالت لي رغد خل كل حاجة في مكانها قلت بدنا نشوف ماراح ناخذ شي شغلنا اول سي دي طلع حفل زفاف اختي وفادي وبعد مشاهدة لقطات منه قمت بتبديل السي دي ليلة الدخله .. فلم أتوقع ماشاهدنا وكانت أختي رجعت للتنظيف فرأيت أن زوج أختي فادي وأختي قاما بتصوير ليلة الدخله خصوصاً ان فادي كان يملك مكتب وتصوير أعراس وأفراح وأكتشفنا لاحقاً أن من قام بالتصوير مصوره من دول شرق آسيا كانت تعمل مصورة لدى مكتب فادي ثم ناديت إلى رغد وقلت تعالي شوفي ليلة الدخله فحضرت رغد وقالت مو معقوله يصورون ليلة الدخله فأنا ناديت لرغد لكي أشهيها للجنس ، الحقيقة التصوير مرتب جداً وكان واضح للغايه وخصوصاً أنك تشوفه على تلفزيون دجيتال شي رهيب بصراحه كأنه فلم أوربي أو أمريكي فكان التصوير بفندق وقبل دخول العروسين كانت المصوره داخل الغرفه وبدء التصوير بدخول العروسين ثم جلست العروس على السرير ثم بدء فادي بتقبيل عروسه هند وكان الصوت واضح جداً مبروك مبروك ياعروسه هكذا كان فادي يقول لعروسه وبعد التحدث قليلاً والضحك أخذ فادي يد هند وقال لها يالا حبيبتي علشان تريحين انتي اكيد تعبانه وبدء يفك ازرار وسحاب فستان الفرح وبقيت هند بملابس داخليه فقط ستيان وكلسون بس كان مغري جداً ثم فتحت الدولاب وأحضرت روب شفاف سكسي والطريف في الموضوع أن الكاميرا كانت وراها ومركزة على مكوتها ثم قلت شنو هذا شنو هذا قالت لي رغد شفيك قلت ماتشوفين شحلات مكوتها ياحظ فادي فيها ورغد قالت تراها أختك قلت أدري أنها اختي بس بصراحه مكوتها حلوه وانا كنت أتعمد اثيرها وسكتت ثم جلست هند على السرير وبدء البوس والتمصص والحب وبعد دقائق قليله جداً قام فادي بنزع ستيان هند وقلت الله رغد رغد شوفي ديود (نهود) هند شحلاتهم قالت أيه حلوين وتدريجياً نزل فادي وقام بنزع كلسون هند ، ورغد كانت مندمجة حيل بفلم أختها هند ألتفت إليها وقلت بكره أنتي راح تتزوجين وراح يسوي فيك زوجك نفس الشيء أستفيدي وبلش فادي في مص ديودهند ثم نزل إلى كسها وقام يلحس كسها ولاشعورياً قامت هند وأنقلبت على بطنها وبدءت طيزها واضحه ثم قلت أنا شنو هذا شنو الطيز آخ لو أنا مكانه لقوم ألحس مكوتها المكوه الحلوه بس يارغد هذا فادي مايعرف السكس و مايحب الا مع الكس وبديت أمسك زبي وكانت رغد تراقب وبعد قليل قام بفسخ سرواله وأخرج زبه فكان صغيراً وقلت لرغد أفا مكوة هند ماتبي الزب الصغير تبي زب مثل زبي أهو اللي يريحها وكانت تبتسم وتقول ليش هذا صغير قلت ايه صغير شوفي وقمت بأخراج زبي وقلت لها شوفي شرايج فيه قالت ايه كبير مو مثل زب فادي ثم أدخلت زبي تحت الملابس عندها قام فادي بأدخال زبه في كس هند وكانت هند تضحك بدايه ثم كانت تقول حبيبي فادي شوي شوي وبعدها بدء يدخله فيها حتى أنها كانت تصرخ وهو ينيك فيها ثم بعد ذلك قامت بمص زب فادي وقلت ما رأيك بهذا المنظرلامرأة عارية ومن هي أنها أختنا هند بمنظر جميل تمص زب عريسها و فاتحةً ساقيها ومباعدة بين شفريها حيث يظهر كسها وشفريه الداخليين ، ثم قامت بتغييرالوضعيه إلى وضعية الكلب وقامت بوضع اصبعها على فتحة طيزها وتقول لفادي حبيبي شرايك بطيزي وفتحة طيزي يالا حبيبي نيكني من طيزي نيكني حبيبي نيكني دخله بطيزي ولكن لم ارى تحمس لفادي حسب ما رأيت بالفلم فادي أتجاهه حالياً للكس فقط ثم أنتهضت أنا وقلت حرام عليك يافادي هذا طيز لازم تبوس فيه يوم وتلحسه يومين وتنيك فيه ثلاثة أيام كانت رغد بجانبي تسمعني وتقول لهذة الدرجه عجبتك طيزأختك هند قلت والله مافيه أحلا من طيز هند ثم قمت وأنا أتعمد أن أرفع صوت التلفزيون علما بأن الرموت كنترول بجانبي ولكن قيامي لكي تشاهد رغد زبي منتصباً وإذا بها تضحك وتقول مهند ماهذا قلت هذا زبي انتصب من مشاهدة مكوة أختك بس تصدقين يارغد أن فادي هذا ليس رجل سكسي قالت كل هذا وتقول ليس سكسي قلت حرام ماينيك هتد من طيزها ويبوسه ويلحسه لها ثم أوقفنا الفلم وقمنا بتبديله بفلم ثالث ليله ففعلا رئينا المناظر الكثر حيويه حتى أنه قام فادي بنيك هند من طيزها فقلت أنظري يارغد وكانت هند مستمتعه جداً قالت لي رغد ما أسم هذا النيك قلت لها هذا صحراوي( أي النيك من الطيز) شفتي يارغد الناس كيف عايشين ومبسوطين مع بعض بدون أي تحفظات و قلت لها شاهدي معي هذا المشهد وهند كيف تمص زب فادي هذا الفلم انه فلم رائع فجلسنا نشاهد الفلم فقلت لها انها سوف ياتي يوم و تتزوجين وتقومين بمص زب زوجك وعريسك أن جسم هند جسم سكسي للغايه فقالت لا انا جسمي اجمل منها فقلت لها لا يجوز أن تشهدي لنفسك الناس هم الذين يقولون أنتي أحسن أو هي أحسن قالت خلاص أنت ماذا تقول قلت أنا شفت جسم هند ولكن أنتي لم أرى جسمك وإذا تريدينني أن أحكم يجب أن أرى جسمك مثل ما رأيت جسم هند قالت بس أنا أستحي قلت لها ما رأيك ان يشاهد كل منا جسد الاخر لكي نبعد الخجل لم تجيب رغد ثم قلت ما رأيك يارغد نعيش نحن نفس هذا الجو وقالت بس هولاء عرسان قلت لها نمثل أننا عرسان وسوف أجيبك على سؤالك من هي صاحبة الجسم الجميل أنتي أم هند ونطبق بعض الحركات قالت بس أخاف يعيني يعني .. قلت يعني ماذا خلينا نجرب أن عجبك الوضع نستمر وأن لم يعجبك نقف ولن نفكر فيه مطلقاً قالت خلاص أوكي بس أنا أبي أكون عروس صحيح أريد أن أجرب العرس قلت لها ممتاز وأنا راح أعيشك جو العرس بشكل صحيح وما هي رغبات الرجال في ليلة الدخله وأنتي تبينين ما يفعلنه العرايس في هذه الليله قالت لي بس بشرط كل شي تفكر فيه تقوله لي وتعمله معاي ونصارح بعضنا لأبعد الحدود أتفقنا على هذا وطلبت مني أن أخرج لكي تلبس فستان فرح هند وعند الأنتهاء تطلبني وفعلاً بعد دقائق طلبتني وإلا بها لابسه فستان العرس وجالسه على كرسي وحضرت أنا فقمت بتقبيلها على رأسها ثم كشفت عن وجهها وقلت لها ألف مبروك ياعروستي ياحبيتي رغد وقالت لي الله يبارك فيك حبيبي ثم مسكت يدها وقلت لها تعالي لكي ترتاحي وأخذتها للسرير ثم كنت أتحدث معها كأنها عروس لي وعن المستقبل ورغباتي وكل ما أحب ان تكون فيه وتبتعد عن كل ما أكره وكانت تسمع وتقول لي حاضر حبيبي لك ماتريد ثم قلت لها يجب أن نخلع ملابسنا ونرتاح وكنت أمازحها وهل أنتي لا ترغبين بنزع ملابسك ولا تريدين أن ترتاحي فقالت لي راحتي هي معك ثم أنتهضت وقامت هي وقلت لها أفصخي وقالت أنا لا أستطيع أن أفصخ فستاني ياعريس وقمت أنا وبدءت بفصخ فستانها فقلت دعيني اخلع لك ملابسك فذهبت اليها و بدات بيدي انزع ملابس حبيبتي رغد ولكني رأيت رغد كانت ترتدي ملابس جداً شفافه وتهيج زبي بمجرد رؤيتها أكتشفت فيما بعد بأن تلك الملابس لهند ، قامت رغد بفتح دولابها وأرتداء تلك الملابس لقد قمت بنزع ملابسها قطعة قطعة حتى وصلت الى الكالوت و الستيان و انا ارتعش و جسمي كله يرتجف من منظر جسمها السكسي الناعم وبقيت حبيبتي رغد بالكالوت و الستيان فقط ثم قمت بترتيب الفستان ووضعه في الدولاب وعيناي مصبوبتان على جسم رغد ياله من جسم رائع وفتان ونهدان جميلان وطيز فضيع ثم قمت بفصخ ملابسي بالكامل وكان زبي منتصباً لآخر شي وساعتها لوكانت رغد حديد لخرمها زبي . وبدت ملامح الدهشة والتعجب على وجه رغد لرؤيتها لي بهذه الصوره وقلت لها ماذا بك ياعروس أنا عريسك وهذ زبي الذي تحدقين به من اليوم سيبقى ملكك كلما تشتهينه لا تترددي جلست بجانبها على السرير ، قالت رغد “حسناً أعدك أن أكون لك وحدك بس حبيبي لا تبتعد عني من هذة اللحظه وسوف أكون لك مخلصة لأبعد الحدود وأكون زوجه مثاليه لك ولكن يجب أن تعرف هذا ليس فقط في هذه الليله وأنا للأبد بس أريدك أن تعدني ووعدتها أنه من هذه اللحظه أنتي بمثابة زوجتي ولكن لكي نبقى يجب أن لا نندفع بحبنا وغيرتنا أكثر من اللازم لكي لا يلاحظ أحد من أفراد أسرتنا بهذة العلاقه أوكي حبيبتي ،، أوكي حبيبي ، ابتسمت وهي تنظر الى زبي وقد كنت انزل السروال بطريقه إغرائيه وزبي يبين من اعلاه الى اسفله قليلا حتى تبين كله وقد كان متصلبا، واقتربت منها ثم مدت يدها إليه ومسكته وقالت اريد أن أبوسه وفعلاً قامت بتقبيله ثم وضعته في فمها وبدءت تمصه بصراحه مصها كان سكسي للغايه ثم انتهت وجلست على السرير بجانبها وقد كان كثير من جسمها بين ولا يختفى من جسمها سوى مايغطيه الكلوت والستيان وبقية جسمها كانت كلها مكشوفه شعرها ونهودها من وراء الستيان وما احلى مؤخرتها من وراء الكلوت الشفاف و فخذيها والى اصابع رجليها كانت مكشوفه وعندما اقتربت منها نامت على جنبها الايمن وطيزها على مرأى مني ولكنني التصقت بها وادرت وجهها إلي وقمت بتقبيل رأسها وبدءت ببوصها بشكل هستيري ثم قمت أمصصها ولساني داخل فمها ويلعت كل ريقها ياله من ريق وانا كنت امصصها كنت العب بنهديها من وراء الستيان ثم أدخلتي يدي داخل الستيان وألقيت القبض على هذين المجرمين ( نهود رغد ) وقمت بنزع الستيان ويا للهول ما رايت ما أحلى من النهدين لم أرى مثلهما من قبل وقمت بمصهم وألعب بهم وهي تان آه آه آه حتى ابيضت عيناها ودارت في عالم آخرثم قمت وانتقلت ومن ثم بدات بتقبيل قدميها ولحسهما وأتلمس والحس ساقيها الى ان اقتربت الى فخذيها وهي ترتعش وترتجف مرات من الحلاوه ثم شعرت بدغدغة في فخذيها وأدخلت يدي داخل الكلوت الى مابين الفخذين واذهب باصبعي الى اعلى ثم الى اسفل وهي ترتجف وكاني احس بها تقول يالا خلصني ونيك كسي ( كسي ولع نار )

و قالت لي أنزع الكلوت وعموماً خلعت عنها الكلوت ،
ثم رفعت رغد طيزها لكي أقوم بنزع الكلوت من طيزها ،


وهنا وضعت يدي على كسها ياله من كس رائع ذلك الكس الجميل حتى أنه شعرة قليل جداً ويا للهول لم أكن أو أحلم أن ارى أختي رغد بهذا المنظر من قبل وهي عارية وبدون غطاء و أرجلها مفتوحة ولم أكن أتخيل في يوم من الأيام أن أتحسس على فخذيها وأفتح رجليها وهي بدون كلوت هكذا وكسها امامي وكانه يدعوني اليه ، تحسسته بيدي واخذت ادلكه بيدي بين اشفارها ويا لذة ذلك وبدات ادخل لساني في كسها قليلا قليلا واخذت ادفعه .. وأمصص أشفارها وبضرها وأعضهن بحنيه وهي تائن وأنا أتنهد بعمق مما أرى وأنزل برأسي لأشم رائحة كسها ويالها من رائحه جميله للغايه حينها رائحة كسها تعادل عندي جميع عطورات العالم متجمعه وبدأت تتجاوب معي.. وفجأة سمعتها تقول لي بصوت منخفض آه آه آه آه مهند ايه الي بتعمله ؟ انا اختك .. وقلت لها انا احبك يا أختي وياحبيبتي وياعروستي ويا مراتي وعاوزك وعاوز كسك .. اللي أنا محروم منه من زمان ثم قالت كلنا كنا محرومين من بعضنا وانا الآن ملكك أفعل بي ما تشاء ، قمت بتقبيله بلطف وحينها كان يذرف مادة لزجه حارة من كسها ( عسل كس رغد ) أحسن عسل بالعالم وهذا دليل على حرارة كسها وحين قبلت كسها ولعقت ماءها اللزج شهقت شهقه قويه جداً ، اثارتني وهيجتني استمريت الحس والعق وأقبله مدة عشر دقائق حتى ارتجفت رجفه قويه جداً واحست بابتعادى قليلاً عنها ومسكتنى بيديها الاثنتين من شعرى وابقت رأسى بقوة على كسها فى محله وقالت لا تتركني أستمر معي وبقوة حبيبي بنهم وشراهه فأكملت حتى ارتاحت وقالت حبيبي دخل زبك أنا ماأقدر أتحمل فقمت ووضعت رأسه على كسها وقمت بفركه على كسها طبعاً كان كسها لذيذ جداً ولكني لا أستطيع أن أدخل زبي في كسها لأنها أختي ولأنها غيرمتزوجه ثم قلبتها على بطنها وارتفع طيزها الى الاعلى وهي تضم فخذيها وتفركهما ببعض بشده من الوضع الذي وصلت وتقوم بتحريك طيزها بشكل هيجاني على الجنب ومرات للأعلى وللأسفل وهنا وضعت يدي على طيزها وقمت بتقبيل طيزها يمين ثم قبله يسار ثم فتحة فلقتها وقبله عميقة جداً جداً جداً جداً إلى فتحة طيزها ثم ووضعت اصبعي في منطقة الطيز لكي اقوم بهيجانها وهي ترخي لي وتأن آة آة آة آة وكانت تصرخ حبيبي دخل زبك بسرعه ولكني كنت في قمة الفرح والسرور لما سوف يجري ، ثم قالت لي ماذا تريد ان تفعل بي الآن قلت الآن سأقوم بنيكك قالت من أين قلت من أحلى طيز ثم قالت بس أشوي اشوي أخاف أتعور قلت مايهمك بس عطيني ما هو موجود في الدولاب قالت ما هذا قلت هذا كيواي أختك كانت تستعمله مع فادي أكيد عندما بدأ ينيكها من طيزها وهذا مرطب ويسهل دخول الزب في الطيز وإلا لماذا هنا قالت بس زبك كبير على طيزي حبيبي قلت لا تخافين مرة واحدة ثم تتعودين عليه ولن تحتاجينه في المستقبل وقلت يجب عليكي أن تأخذي وضعية الكلب وفعلا قامت بذلك وذهبت إلى فخوذها وألحس بلساني القاتل الجاذب لنشواتها حتى أنها أرتعشت رعشات متتالية فعندها فوضعت بعضه على فتحة طيزها وبعضاً منه على زبي الذي طالما إنتظرت أن يدخل في طيزها ، ثم قمت أتحسس فتحة طيزها بأصبعي إلى أن قمت بأدخال أصبعي وكانت تتألم قليلا وقلت لها تحملي حتى أني قمت بأدخال أصبعي الآخر وبهذا كان أصبعين داخل فتحة طيز رغد وبعد عملية تليين فتحة طيزها أخرجت أصابعي وقمت بأدخال زبي الكبير تدريجياً في طيز رغد ويدي على كسها وأذا بها تذرف ماء حار لزج من كسها كأنها تبولت قلت لها ماهذا يارغد قالت أنه ليس مني أنه ممايجري لي من شهوه عارمه . وكنت أحاول ان أدخل رأس زبي في طيزها تدريجياً وبدءت بالصراخ من شدة النشوة والألم الذي أصابها معاً ، فقلت هل أسحب رأس زبي من طيزك حبيبتي فصرخت لا لا لا خليك خليك وكنت أحاول إدخال زبي في طيزيها فكنت أضغط عليها لإدخاله تدريجياً وهي تصرخ وتتأوه من الألم ولكن عندما دخل هدئت تلك الآلام لتحل محلها التأوهات والنشوة العارمة التي أصابتها وبطريقةٍ بارعةٍ كنت أحاول ان اعودها عليه وذلك بأدخاله وخروجه لكي يتعود طيزها عليه حتى لا تتألم مره ثانيه أريدها فقط تتلذذ حتى اني أدخل زبي تدريجياً إلى طيزحبيبتي رغد إلى أخره وهي تتاوه وتتالم وتصرخ وتقول أه أه يعور يعور حبيبي يعور حبيبي أشوي أشوي حتى أنه دخل باكمله في طيزها وكانت تقول آة آة حبيبي حبيبي دخله للآخر أبي أحس ببيضاتك وكانت تتفقد زبي بيدها وتمسك ببيضاتي وقبل ان انتهى ويأتى ظهرى سألتها ( وين أنزل ) فقالت ( جوا حرام تنزل برا ) فنزلت فى طيزها وانا فى قمه السعاده وقمت من فوقها وجلست بجوارها اقبل فمها الرائع واتحسس كسها وبعدها قامت بتقبيل زبي ومصه وقالت لي حبيبي لا تحرمني من زبك قلت أنا وزبي كلنا لك ولبست سروالها


وقميصها ثم قلت لها لا تلبسين ملابس هند قالت لا راح نرجع كل حاجه مكانها ونرجع الأفلام بس أنت حبيبي أنا راح اشتري ملابس لي داخليه تجنن علشانك حبيبي بس لم تجيب على سؤالي قلت أي سؤال قال من هي الأجمل جسم أنا أو هند قلت سابقاً هند ولكن حالياً طبعاً أنتي بعد ماشفت جسمك بالكامل أستطيع أن أجيب وبستها على راسها ووجنتيها ثم قبلتها من فمها قبله طويله وخرجنا الغرفه ومن البيت بعد ما قمنا بترتيبه بالكامل ، ثم ذهبنا للبيت وقلنا أن البيت لا يزال بحاجة للتنظيف وغداً يجب ان نقوم بتنظيفه فقالت أمي خلاص أنتم راح تروحون كل يوم لغاية ماينظف البيت وكان هذا هو هدفنا ،

وفعلا كنا نذهب يومياً لبيت هند ولكن ليس لتنظيف بل هو نظيف كنا نذهب لكي ننفرد مع بعضنا البعض ولكي أنيك حبيبتي رغد وأكتشفت فيما بعد بأن رغد تحب النيك بشكل جنوني وقررت أشتري لها حبوب منع الحمل وأخيرا خرقت بكارتها وبدأت أنيكها من كسها وكنت أنيكها في كسها لا يقل عن ثلاث مرات وأقذف فيه كل ما ذهبنا إلى بيت هند حتى أنه في أحد الأيام قالت أمي أنا ذاهبه لكي أرى عملكما وفعلا رأت أمي نظافة البيت وقالت خلاص هذا يكفي ياحبايبي مشكورين واخذت المفتاح وذهبنا إلى منزلنا وبعد تقريباً يوم رأيت رغد حزينه في الصالة بالمنزل وأمي كانت بغرفتها وكنت أمازحها بصوت خفيف جداً فقلت لها ماذا بك يامدام ، نظرت إلي بنظرة مريبه فقالت ألست حزيناً يا عريس قلت لها لماذا تريدينني أن أكون حزين قالت كيف سنلتقي ونتنايك ومفتاح بيت هند عند أمي قلت أهذا هو الذي يحزنك ؟ ونظرت إلي بعصبيه وقالت ألا يحزنك هذا قلت لا قالت ألا ترغب بنيكي من كسي مره ثانيه فقلت ياغبيه أنا لا أستغني عنك وعن نيكك وهنا أبتسمت وقالت كيف سنلتقي قلت هنا هنا في منزلنا فقالت هنا هنا وكيف قلت بعد دقائق عند ذهاب أمي للعمل سوف ترين ماذا سأفعل بك .. وفعلاً عندما خرجت أمي وتأكدنا من ذهابها بعيداً قمت بتقبيلها وأتحسس على كسها وأبعبص مهبلها وطيزها وفتحة طيزها من وراء الملابس حتى انها أخرجت زبي وبدءت تمصه بشكل هستيري ثم رفعتها بين يدي وأخذتها إلى غرفتي وهناك نكتها وأستمرينا على هذة الحاله منذ سنوات حتى الآن ، حيث هربنا أنا ورغد لدولة أخرى مجاورة وغيرت رغد اسمها وتزوجنا في حفل زفاف ضخم وارتدت رغد ثوب الزفاف الأبيض ..

 وقدم مهند لأخته رغد يعني مراته وعروسته المهر والشبكة ولبس أخته فستان الفرح الأبيض الجميل وهو هيتجنن عايز يدخل عليها والستات بيزوقوها ويلبسوها يحضنها ويبوسها ..  وقعد مهند وعروسته أخته في الكوشة وهو بالبذلة السوداء بدلة العريس .. وقال لها هامسا : مبروك يا عروسة .. قالت له مبتسمة : مبروك يا عريس .. ولبسوا الدبل وتعالت الزغاريد من النساء ومن العروسة نفسها .. والراقصة تدور حول العروسين وترقص بفستانها شبه العاري الحلو .. والمعازيم يصفقون والخيمة الحمراء الواسعة المزركشة حول العروسين من كل جانب .. ومد مهند يده ولبست أخته رغد الشبكة اللي هي عقد وحلق وغوايش دهب .. وحواليهم الموسيقى والغناء … ولما خلص الفرح والزفاف وكتبوا الكتاب راحوا للبيت وكانت ليلة الدخلة دخلة مهند على رغد أخته عروسته القمر .. وقلعوا هدومهم في ثوان وفي الليلة دي قالت له رغد أنا بطلت حبوب منع الحمل .. عايزة أحبل منك يا حبيبي ، عايزة ابن منك … قال مهند لها : وأنا كمان يا رورو يا روحي .. عايز ابن منك ..

وبعد كذا شهر قالت له رغد : حبيبي أنا حامل …

ودلوقتي معاهم ولدين وبنت .. وعايشين في منتهى السعادة والهناء

تزوجت أمي .. زواجي بأمي .. زواج أم بابنها .. زفافي على ابني .. زفافي على أمي – قصة أخرى

تزوجت أمي .. زواجي بأمي .. زواج أم بابنها .. زفافي على ابني .. زفافي على أمي – قصة أخرى

تزوجت أمي .. زواجي بأمي .. زواج أم بابنها .. زفافي على ابني .. زفافي على أمي – قصة أخرى


انا عصام طالب 17 سنة و امى 38 جميلة و مثقفة و متفتحة و ابى توفى من سنتين نعيش فى شقة كبيرة و فخمة و مستوانا المالى جيد بدأت امارس العادة و انا سنى 12 سنة و كنت اشاهد افلام سكس كثيرة ثم بدأت اشاهد افلام نيك بين الام و الابن وو كنت مندهش نم ذلك و بعض الاحيان يقذفون داخل كس امهاتهم فبدأت عندى غريزة نيك الام و كانت امى جميلة و دائما كانت امى ترتدى روب خفيف فى البيت و كعب عالى فكانت معتادة على ذلك و حين كان سنى 13 سنة فى احدى اليالى بعد ان دخل ابى و امى غرفتهم كنت سهران و سمعات صوت من غرفة ابى و امى و نظرت من فتحة الباب و اخفق قلبى من ما رأيت فكان ابى فوق امى و ينيك امى فى كسها و كانت امى تتأوه فارتجفت و وقف زبى فى اقل من ثانية و كنت مندهش من منظر جسم امى الجميل و هى تتناك و اعتد على ان اشاهدهم كل يومين او ثلاثة و كنت امارس العادة و انا اشاهدهم حتى توفى ابى و كان سنى 15 فعاشت امى سنتان من الحزن ثم بدأت تعود الى حياتها الطبيعية فعادت ترتدى الروب الخفيف و الكعب العالى و بعض الاحيان لا ترتدى شيئا تحت الروب و فى يوم دخلت امى غرفتها فبدأت انظر من فتحة الباب فرأيت امى تمارس العادة و تلعب فى كسها بزب اصطناعى زاد هذا المنظر هيجانى و فى يوم كانت امى فى غرفتها و كنت فى غرفتى امارس العادة فكنت جالس على كرسى فى غرفتى و عارى تماما و اشاهد فيلم سكس لأم تمص زب ابنها و فجأه دخلت امى( كانت ترتدى روب قصير فقط و كعب عالى ) و ذهلت امى و قالت ماذا تفعل و ماذا تشاهد فبدأت امى بالصياح بصوت عالى فكيف لى ان اشاهد مثل هذه الافلام ثم سألتنى امى هل تزيد شهوتك هذه الافلام فقلت لهل نعم و هى فى منتهى الذهول فكيف لولد ان ينيك امه و بدأت امى تسألنى هل تفكر فى امك و انت تمارس العادة فكنت فى منتهى الخجل فقلت نعم بدأت امى تنظر لى و لزبى و بدأت بلمس زبى بنعومة و بدأت تداعبة فوقف فى لحظة و سألتنى هل تريد ان ترى جسم امك الجميل فقلت لها نعم فوقفت و خلعت الروب ليظهر لى جسم امى الجميل و كسها الجميل لا يوجد فية شعرة واحدة و بزازها الرائع فمسكت يدى و وضعتها على بزازها و سألتنى هل اعجبك ؟؟ فهزيت راسى فقالت لى مص حلماتى يلا فأخذت امص حلمتها بشغف و العب بيدى فى كسها ثم جلست على الكرسى و مصت امى زبى بكل مهارة فهى تمصة افضل من كل من رأيتهم فى الافلام ثم جلست امى على الكرسى و مصيت كسها و هى تتلوى و جسمعها يرتفع و ينزل و تتضغط على رأسى اكتر ثم ادخلت زبى فى كسها ببطء و بدأت انيكها بعنف و هى تتأوه و تقول لى نكنى اكتر نيك كس ماما الى جيت منو و نكتها حتى قذفت فى كسها بعدها قبلت امى و هى كانت تقبلنى كأنى حببيبها و طلبت منها ان التقت لها بعض الصور ثم ذهبنا و اخذنا حمام سويا و نكت امى مرتين بعد ذلك و استمرت حياتى مع امى كعلاقة زوجين انام كل ليلة معها و انيكها و نشاهد افلام سكس سويا

وقررنا نتجوز زي اي اتنين بيحبوا بعض .. غيرنا مكان سكنا .. وأمي غيرت اسمها .. واتجوزنا .. وقدمت لماما يعني مراتي وعروستي المهر والشبكة ولبست ماما فستان الفرح الأبيض الجميل وأنا هاتجنن عايز أدخل عليها والستات بيزوقوها ويلبسوها أحضنها وأبوسها ..  وقعدت أنا وعروستي ماما في الكوشة وأنا بالبذلة السوداء بدلة العريس .. وقلت لها هامسا : مبروك يا عروسة .. قالت لي مبتسمة : مبروك يا عريس .. ولبسنا الدبل وتعالت الزغاريد من النساء ومن العروسة نفسها .. والراقصة تدور حولنا وترقص بفستانها شبه العاري الحلو .. والمعازيم يصفقون والخيمة الحمراء الواسعة المزركشة حولنا من كل جانب .. ومددت يدي ولبست ماما الشبكة اللي هي عقد وحلق وغوايش دهب .. وحوالينا الموسيقى والغناء … ولما خلص الفرح والزفاف وكتبنا الكتاب رحنا للبيت وكانت ليلة الدخلة دخلتي على ماما عروستي القمر .. وقلعنا هدومنا في ثوان وفي الليلة دي قالت لي ماما أنا بطلت حبوب منع الحمل .. عايزة أحبل منك يا حبيبي ، عايزة ابن منك … قلت لها : وأنا كمان يا ماما يا روحي .. عايز ابن منك ..

وبعد كذا شهر قالت لي ماما : حبيبي أنا حامل …

ودلوقتي معانا ولدين وبنت .. وعايشين في منتهى السعادة والهناء

تزوجت أمي .. زواجي بأمي .. زواج أم بابنها .. زفافي على ابني .. زفافي على أمي

تزوجت أمي .. زواجي بأمي .. زواج أم بابنها .. زفافي على ابني .. زفافي على أمي
في القصص اللاحقة على المنتدى بعد هذه القصة سنتكلم عن آلة الزمن التي عاد بنها الابن إلى عصر كانت أمه فيه مراهقة في الثامنة عشرة عذراء وأفقدها عذريتها …. وسنتكلم عن رحلة بالسيارة بين أم وابن حول الولايات المتحدة cross country road trip أقاما خلالها علاقة جنسية بينهما .. 
اسمى باسم وامى اسمها نوال شغاله فى مكتب استشارات هندسيه وانا فى الصف الثالث الثانوى وعندى 17 سنه وامى 36 سنه ارمله وولدى متوفى فى حادث سيارة وكان شاب بس مكنتش متجوزة عن حب عادى يعنى
ويمكن ابتدت تحبه لما خلفتنى او حبته عشان هو اللى خلاها تجبنى لانها بتحبنى اوى اوى اوى ولما مات اعتبرتنى الدنيا واللى فيها وقالت انا مش حعمل زى الستات اللى بتتجوز بعد موت اجوزهم لا انا حعيش عشان اربيك ولا حد ابدا يتحكم فيك ولا يفكر يزعلك ابدا وكانت فعلا بتحبنى اوى اوى اوى وكانت بتشوف كل طلباتى ومكنتش بترفضلى طلب ابدا ابدا وهى جميله امحويه طول 170 تقريبا وزنها حوالى 85 مش طخينه ولا رفيعه متوسطه ووشها حلو مقبوله يعنى صدرها متوسط وملهاش طياز مدلدله مظبوطه يعنى بجد حاجه جمده اوى اوى اوى المهم عشان انا لو وصفتها مش حبطل كلام ابدا لانى بموت فيها وبعشقها بطريقه انى مش حستغنى عنها ابدا…… وانا علقتى الجنسيه مكنتش وضحه اوى لانى خجول وكانه صحابى بيضحكوا عليه لما نتكلم فى الجنس وزبرى يقف ويحمر وشى من كلامهم لانى مكنتش افهم فى الكلام ده بس كنت بحب اسمع الكلام ده لانه كان يحرك احساسى كله وكنت لما بروح اعد على النت واتفرج على الصورالعريانه ولما كان زبرى بيقف على الاخر مكنتش اعرف اعمل زى صحابى ما بتحكى فكنت بنام بعد ماقفل الكمبيوتر وقبل ما ماما متيجى من الشغل ولما اصحه من النوم القى هدومى متبهدله وكلها لبن وكنت بغير هدومى واروح الحمام احطها فى الباسكت واكب عليها ميه عشان محدش يعرف ايه اللى حصل وهى دى حكاينى مع الجنس قبل اليوم اللى حصلى فيه كده …… فى يوم قبل امتحانات نهايه السنه بحوالى شهر ونص كده كان عندى اخر حصه العاب وبنجرى وكره وهلكه وكان الحر بدا يدخل علينا وكنت متفرهض على الاخر وعندى حاله انتصاب مش اوى بس حاسس انى عايز اتفرج على سكس وانام عشان ارتاح واريح زبرى وكنت مفرهض اوى اوى واتصلت بيا ماما
وقالت : انت خلصت مدرسه ولا لسه اصل انا النهارده نص يوم ؟
قولتلها : انا عندى العاب وبعديها حنروح .
قالت : خلاص خليك عند باب المدرسه وانا حاجيلك ونروح مع بعض .
قولتلها : اوك بس متتاخريش عشان مزهقش .
قالت : ماشى بس انت متروحش عشان مجيش على الفاضى
قولتلها : لا خلاص مش حروح
وفعلا اتاخرت شويه صغيرين وانا فى الشمس وده خلانى افرهض اكتر واكتر لان الجو كان حر اوى اوى اوى ورحنا وركبنا الاتوبيس عشان نروح وده كانت مفرمه تانى غير اللى فات وتقريبا كان فيه شويه شباب اتلمه على ماما واعده يحكوه فيها وهيجوها اكتر واكتر واكتر وده اللى خله عسلها ينزل من كسها حتى يمكن انه بهدل هدمها بس مكنش ظاهر اوى اوى عليها ولا على هدمها لكن لما وصلنا البيت دخلنا كل واحد على غرفته وانا كنت تعبان ومش قادر اعمل حاجه وهى قالت لى حضر السفره لحد مغير هدومى رحت عشان احضر السفره فمقدرتش ودخلت عليها الاوضه وهى بقميص النوم وقلتلها انا تعبان مش قادر خلينا ننام شويه وبعدبن نقوم ناكل قالت : بجد عندك حق الواحد جسمه مكسر وهلكان ونمت جمبيها على السرير عنيه غفلت حوالى 10دقايق ولقيت زبرى بيوجعنى اوى اوى وكنت بتحرك على السرير وبفك فى مكانى والظاهر ان ماما نامت وراحت فى النوم وانا بتحرك على السرير ايدى جت على فخدها من غير مقصد فرحت لامم ايدى عنها ولما لقيت ان مفيش حركه منها رحت مرجعها تانى بشويش من غير معرف ليه بعمل كده وفضلت ارفع فى ايدى وانزلها على فخدها وبين فخدها وبعضها وانا زبرى حيفرقع من القوه اللى هو كان فيها وانا برفع ايدى وانزلها سرحت بايدى لحد ملقيت ايدى على كلوتها وكان مبلول اوى وبين فخدها فى الحته دى بيزحلق اوى كـأن عليها بلسم ناعم حركت ايدى فى عسل كسها اللى على فخدها وسحب ايدى ولحستها بلسانى كان طعمه غريب بس من الشهوه كان زى العسل وحطيت ايدى تانى على كسها براحه عشان متحسش وانا مش فى وعيى صدقونى كنت فى دنيا تانيه كلها فضول وكلام صحابى اللى كله اثاره مالى دماغى وببحرك شهوتى الجنسيه ووصلت ايدى لكسها ودعكت ايدى على العسل اللى كان نازل من كسها وفضل ينزل تانى لحد ما ايدى كلها بقت مليانه ميه من كسها وسحبتها براحه وحطتها على زبرى وفضلت ادعك فيه من غير منزل لبنى منه وبعد ثوانى انفجر خرطوم لبن غرق بطنى وهدومى على الاخر ونمت وانا ايدى على زبرى … نمت مده كبيره تقريبا 3ساعات او اربعه وصحيت مفزوع على اللبن اللى بقى ساقع على بطنى وقمت بصيت جمبى ولقتش ماما فقمت على الحمام وانا خايف حد يشفنى وغيرت هدمى وحطتها فى الباسكت وكبيت عليهم ميه خفيفه وقلت لنفسى انا كنت بحلم مكنش حقيقه لو كانت حقيقه اكيد كانت ماما حتضربنى وتزعقلى على اللى حصل فكبرت دماغى وقولت كويس انه حلم وراح
وبعد 4 ايام من اليوم ده كنت مموت نفسى كرة والجو كان حر اوى وروحت قبل معاد ماما بحوالى ربع ساعه وكنت سعتها على النت بشوف صور سكس عشان انام لان زبرى كان هايج على الاخر وبيكونى ومش قادروانا بتفرج على الصور لقيت باب الشقه بيتقفل فقفلت الموقع والكمبيوتر بسرعه ورحت عند الباب لقيت ماما باين عليها انها هلكانه من الشغل
قولتلها : مالك يا ماما فيه ايه شكلك تعبان اوى ؟
قالتلى : لا ابدا بس انت عارف الموصلات والاتوبيسات واللى بيحصل فى الاتوبسات من التزنيق والحرك والعرق والقرف بتاع كل يوم …. انت مالك شكلك مبهدل ليه كده انت متخانق فى المدرسه ولا فى الشارع ؟
قولتلها : لا انا مش متخانق مع حد بس انا كنت بلعب كره مع صحابى وجريت كتير اوى اوى عشان كده باين انى تعبان بس انا كويس وزى البمب
ضحكت وقالتلى : حضر السفرة ولا انت مش جعان دلوقتى
قوتلها : لا كمان شويه انا مش جعان
فالقتها نامت على السرير بعد ما غيرت هدمها وهى بقميص النوم البمبى وقالت تعالى نام جمبى يا باسم
قولتلها : حاضر …..
ورحت نايم جمبيها وهى خديتنى فى حضنها وعصرتنى جامد فى صدرها وانا حطيت ايدى على ظهرها واعد اطبطب عليها بشكل عادى خالص لكن كان زبرى ابتدأ يشد عليا وحده وحده واعد تقولى :انت كبرت وبقيت طولى اهو فين لما كنت كنت بشيلك واوديك واجيبك وتعيط وضحكنا شويه وانا ايدى ريحه جيه على ظهرها ومره وحده لقتها بتبوس فى دماغى وانا وشى كله مدفون بين بزازها الجميله وكانت ريحتها حلوه اوى اوى وانا حركت وشى فى صدرها براحه عشان عرق بزازها يملى وشى وكان خلاص زبرى على الاخر مش قادر وايدى طلعه نزله على ظهراها وفخدها وهى بتبوس فيه وكنها بتنهج ورفعت دماغى وحده وحده ولقتها مغمضه عينيها وبتبوس فى وشى وانا حركت وشى يمين وشمال لحد مبقت بتبستى فى كل حتى فى وشى وبعد شويه لقيت نفسى بابوسها فى وشها وفى ذقنها وفى بقها وطولت البوسه فى بقها وهى كمان مسكت شفيفى كانها بتاكلهم وانا ايدى بقت بين فخدها ولقيت ميه كسها غسله فخدها وايدى بتزحلق بين فخدها وانا مش عارف كان فين عقلى اللى كنت اعرفه انى كنت فى دنيا تانيه ولقتنى بحضنها وهى كمان وببوس بزها الشمال وماسك بايدى الفرده اليمين وعمال ارضع فى بزازها ومش ساكت ابدا كانى عيل صغير ميت من الجوع وهى كانت مغمضه عينيها وبتقلعنى هدومى وبتقلع هدمها وانا عمال الحس فى جسمها وابوس فيه ونازل من بزازها لبطنها لسوتها لحد مالقيت ادامى كلوتها الاسود وانا عمال الحس فيه ومره وحده قالت لى ارفع حرف الكلوت والحس براحه وهى مسكه دماغى وحطاها بين رجليها وايدها التانيه على بزها الشمال وانا لقيت وشى مدفون بين فخدها وشلت حرف الكلوت ولقيت ادامى شعر كسها وكان مقصوص فرفعت دماغى وهى ضغطت على وشى ولقتنى منخيرى فى قلب كسها وفضلت الحس فى كسها وحده وحده لكن هى قالتى اسرع شويه يا حبيبى اسرع شويه وانا مش فاهم اول مره اعمل فيها كده وبعد شويه
قالتلى : تعالى فى حضنى ورحت نحيت حضنها وهى دخات ايدها من البوكسر بتاعى وفضلت تلعب فى زبرى
تقولى : ايه ده … ده شكله حلو وكبير اوى ….. اه اه باسم دخله فى كسى بسرعه
وانا مش فاهم فقولتها ازاى يا ماما قالت تعالى اقف ودخل ده هنا وهى فتحه كسها بصوابعها وانا زبرى كان زى الشومه وانا بدخله فى كسها اول لما دخلته رحت منزل كل اللبن اللى جوايا كله كـأن نفوره وان فجرت واللبن كان سخن جدا وهى زقتنى بعيد
وقالتلى : انا ممكن احبل منك انت جبت حاجه جوه ؟
قولتلها : لا كان بره ملحتش ادخله كله .
قالت : خلاص قوم وروح الحمام وخد دش بسرعه وانا بقوم ورايح نحيه الحمام لقنها كانها بتلطم على وشها فرجعت تانى فزعقت وقالتلى : مش قولتلك على الحمام …… امشى ياله
وانا جريت على الحمام بسرعه وحسيت انها بقت وحده تانيه خالص وبعد ما خلصت الحمام طلعت تانى وهى كانت لبست الروب وراحت على الحمام ووشها فى الارض وبعد اما خرجت انا كنت فى الاوضه بتعتى ندهت عليه ….. يا باسم يا باسم
فقولتلها : ايوه يا ماما
قالت : تعالى هنا بسرعه
قولتلها : حاضر …. وكنت عندها فى ثوانى وقلتلها ايوه يا ماما نعم
قالت : انا مش عرفه ايه اللى حصل وازاى انا عملت كده المفروض مكنش حاجه زى دى حصلت ابداََ بس مش فهمه ازاى انا وانت عملنا كده …. رحت قاعد جمبيها على السرير وقلتلها وانا مش عارف كان مالى وكنتش فى وعى انا اسف وهى قالت وانا كمان اسفه وانسى اللى حصل ده وكانه محصلش او كانك كنت بتحلم بكابوس قلتلها حاضر قالت : روح حضر السفرة عشان نتغده ياله بسرعه …. قولتلها حاضر ….. وقمت على السفره وحضرنا الغداء ورحت اذاكر شويه وتانى يوم رحت الدرسه والايام كانت عاديه جدا جدا وكان اللى فات كانه كابوس زى ماهى قالت وخلصت الامتحانات ورحت ثانوى عام وفى يوم كان الجو شتاء جامد ومطر ورياح وساقعه وكنت بذاكر وهى قالت شغل الدفايه الجو ساقعه اوى مش قدره شغلت الدفايه ورحت على اوضتها ورجعت تانى وبعد شويه ندهت عليا وقالت هات دفيتك كمان وخليها هنا الاوضه سقعه على الاخر وانا مش مستحمله ورحت اجيب الدفايه ورحت على اوضتها وانا رايح على الاوضه بتعتى قالتلى : ابقى تعالى نانم هنا جمبى عشان اوضك حتكون سقعه من غير دفايه …. وانا لما سمعت كده زبرى دبت فيه الكهرباء وخلصت مزكرتى بسرعه وجريت على الاوضه ورحت نايم فى حضنها وكان اللحاف سخن خالص وانا زبرى بدأ يشد لان من اليوم اللى فات وانا مش بنام جنب امى حتى اليوم ده ورحت حضنها من ظهراها وزبرى بقى بين فلقتين طيزها وانا ببعد واروح واجى وافرك فى السرير وهى قالت مالك يا باسم قلتلها : لا مفيش راحت خبطانى برجليها وقالت : اتلم شويه رحت باعد عنها وعطيها ظهرى وبعد شويه عرفت انى زعلت منها وراحت حضنانى من ظهرى وقالت متزعلش بس انا خيفه لحسن الحكايه اياها تحصل تانى وانا جسمى وجعنى ومش قدره لوحدى …. كلامها خلانى اهيج جامد وبقيت مش قادر وبعد شويه لفيت وشى نحينها وقلتها لا متخفيش يا ماما وحضنتنى جامد وانا كمان وبقى زبرى بين فخدها من قدام وبعد شويه قربت بجسمى نحينها وكمان شويه لما بقى زبرى على كسها بالظبط بس من على الهدوم وفضلت اتحرك وراء وقدام فوق وتحت شمال ويمين بزبرى واحنا بنتكلم كلام عادى بس مش فاكر لان الهيجان كام مسيطر عليه اوى وكنت بفكر اطلع زبرى من هدومى بس كنت خايف من رد الفعل وفضلت كده حوالى نص ساعه وانا بتحرك فى كل الزوايا بشكل هادى جدا وبعد شويه جبتهم جوه هدومى بس زبرى لسه منمش ولسه واقف على اخره وفضلت اتحرك براحه شويه لحد الوجع اللى فى زبرى مراح من اثر الحركه اللى خلتنى اجبهم بسرعه وفضلت احضن واشدها نحيتى وغبت عن وعى نهائى واشدها عليا وهى كمان لحظت انها بدات تفرك فى ظهرى وحده وحده وانا بقيت بفرك زيها فى ظهراها ورحت داعك وشى فى صدها ولقيت نفسها بقى سريع وانا قلبى بقى بيدق جامد اوى وبدات تنهج وعرفت انها هاجت على الاخر وسحبت ايدى من على ظهراها وحطتها على بزها ومسكته من على الهدوم وكان زى البلونه اللى مليانه ميه طرى اوى اوى زى الجلى ودخلت ايدى جوه الهدوم ومسكت الحلمه بايدى وفركتها براحه وفضلت افرك فيها وانا بفرك فى مكانى وهيه ايدها سرحت فى ظهرى وتشدنى نحيتها جامد وتسبنى وانا طلعت فرده من بزازها وفضلت امص فيها وهى سحبت ايديها اللى تحتى وحطتها بيت فخدها وفضلت تفرك فى كسها وتنهج وانا امص فى حلمتها البنى الكبيره وانا نازل مص فى بزازها بكل قوه ورحت منزل ايدى على بطنها وسوتها وفضلت افرك فيهم جامد وهى مسكت ايدى وحطتها على كسها واول اما لمست كسها حسيت بميه ملت ايدى كلها كسها كان كله ميه رحت نازل وراسى ولسانى لكسها وفضلت الحس فيه وامص فيه والحس فيه وكل قوه وهيه بقت عماله تقولى كمان كمان الحس اكتر اوى اوى الحس جامد اوى اه اه اه مش قدره اه اه اه ومبطلتش فرك فى شعر راسى وانا بقيت نازل مص ولحس فى زنبرها ومش مبطل اكل فى كسها وهى بتقول اكتر كمان كمان اه اه اه اها اوف اوف اح اخ كمان اه اه اح اح اح اووف كمان اه اه اه والكلام ده هيجنى اوى وبقيت مش قادر وزبرى بقى على اخر ورحت حاطت ايدى على زبرى وفركته بميه كسها وفى ثوانى كنت جبتهم فى هدومى تانى وانا حتى مش عارف اعمل حاجه بس فى قمه استمتاعى وبعد ما زبرى برد من الوجع مكان اللعب فيه وهو برده كان واقف زى الشومه رحت لحس جامد اوى وفضلت اعضعض فى كسها كله وهى ارتعشت مرتين جامد ورفعت نفسى فى ثوانى ورحت مدخل زبرى دفعه وحده فى كسها ولقتها راحت مبرقه عنيها جامد وكتمه الصرخه جواها وانا رحت مطلع زبرى ودخلته تانى وهى فضلت تشد فى مليه السرير وانا بدخله واطلعه جامد مره وراء مره وفضلت ادخله واطلعه بسرعه واشد اوى عليها وادخله واطلعه من كسها وبقيت زى الترباس داخل طالع وهو بتزوم بصوت مكتوم وبسرعه وقلبى كان حينفجر من الدق ونفسها كان زى الحرامى اللى بيجرى من البوليس وانفجر زبرى فى كسها بكميه كبيره من اللبن اللى لما طلعت زبرى من كسها فضل ينقط ويكب من كسها وهى ولا كلمه كانت مغمضه عنيها وكانها مغمه عليها وبعد شويه حوالى 10دقائق قالت : انت جبتهم جوايا يا باسم مش صح ؟
قولتلها : ايوه اصل مقدرتش اسحب نفسى منك
قالت : هو انا مش قلتلك متجبهمش جوه المره اللى فاتت
قولتلها : مقدرتش اسحب نفسى صدقينى
قالتلى وعنيها كلها دموع : انا كده شكلى ححبل منك …….. رحت وخدها فى حضنى وقولتلها : طب وبعدين هو انتى مش ممكن تخدى اى حاجه متخلكيش تحملى منى
قالتلى : مش عرفه …. بس اللى انا عرفاه انك جامد اوى وبصرحه كيفتنى على الاخر حتى انى محستش بنفسى خالص
رحت بيسها من خدها وهى مسكت دماغى وقربت شفيفى من شفايفها الجميله وفضلت تمص فى شفيفى وتاكل فيهم رحت عادل نفسى عليها وافضلت امص فى شفايفها والعب فى بزازها واعصر فيهم ورحت بعد دقايق معدوده قمت من مكانى ودخلت زبرى جوه كسها بكل قوه ونكتها تانى وكانت اطول من اللى فاتت وفضلنا طول الليل بنيك فى بعض بكل قوه وهى كانت بتقوم وتغير الاوضاع مره على ظهراها ومره انا على ظهرى وهى كانت فوقى ومره كنت فقيها وكـأنى بلعب ضغط ومره كانت قاعده قدامى ومره وضع الحصان وفضلنا حوالى 3 او 4 ساعات وانا عمال انيك فيها لحد لما واحنا بنرتاح نمنا ومحسناش ولا بالوقت بالدنيا وصحينا تانى يوم الساعه 10 الصبح وكان يوم خميس وتانى يوم الجمعه وقمنا وكلنا وهى نزلت الصيدليه وجت ووانا كنت على النت ودخلت وشفت شويه افلام وصور سكس وجسمى هاج على الاخر ولقتها جيبه معها اكل كتير وفراخ ولحوم وراحت مخبطه على الباب ورحت فتحت الباب وقالتى معرفتش افتح بالمفتاح وشلت منها الحاجه ودخلتها المطبخ
وقالتلى : انت استحميت ؟
قولتلها : لا لسه
قالت : ليه لسه ؟
قولتلها : اصلى مكسل شويه
قالتلى : طب انا حغير هدمى وادخل الحمام ولما اخرج تدخل تستحمى على طول
قولتلها : اوك يا ماما
وهى دخلت الاوضه وانا رحت على الكمبيوتر والدنيا هاجت معايا على الاخر وزبرى شد على الاخر ولما رحت على الاوضه عندها لقتها فى الحمام فرحت على الحمام وسالتها من بره
ماما انتى جبتى حاجه عشان متحبليش ولا لا ؟
قالتلى : ايوه رحت الصيدليه وخد ابره مطهره ومنظفه ومنع للحمل ومتجبش السيره دى تانى على لسانك
رحت فاتح الباب عليها وقولتلها : يعنى حنلعب واحنا مطمنين ؟
قالتلى : انت لسه صغير وبعدين انا خيفاك تتعب ولا يجيك مرض
قولتلها : الواحد حيعيش مره وحده وبس ورحت حضنها وبيسها من بقها بسه طويله وبقيت زى المجنون وعمال اقع فى هدومى واشد فى بزازها وامص فيهم وافرك فى الحلمات وبعدين اعدنا على الارض وفضلت الحس فى كسها بكل قوه وهى بقت بتنهج تحتى ومش قدره ورحت شدانى عليها ومسكت شفيفى وفضلت تمص فيهم ولسنها بيلعب فى لسانى ورحت قايم براحه نحيتها وقعت جمبيها
وقلتلها : ماما انتى ممكن تمصى زبرى ؟
بصت ليه باستغراب وقالتلى : ازاى يعنى ؟
قولتلها : عادى زى الايس كريم
قالت : بس انا بقرف
قولتلها : انا ممكن اغسل زبرى كويس وانتى مش حتقرفى … ورحت قايم غسل زبرى قدمها وقلتلها ياله راحت مسكه زبرى باديها واعدت تلعب فيه وراحت مطلعه لسنها وقعدت تلحس فيه من بره بس وتف على الارض
قولتلها : كده كويس بس ياريت يعملى زى المصاصه ودخليه وطلعيه من بقى …. راحت عمله زى ما قلتلها بالظبط وانا حسيت انى فى دنيا تانيه وهى هاجت على الاخر وفضلت تمص فيه بكل قوه وانا مسكت رسها اوى لما حسين انى حجبهم لحد مجبتهم فى بقها وهى فضلت تتف وتقولى : يا مقرف دى اخر مره يحصل كده وسبتنى وخرجت من الحمام بكل سرعه ورحت غسل زبرى ورحتلها على اوضه النوم
وقولتلها : خلاص زى ميريحك اداما بتقرفى بلاش
قالتلى : انت عرفت الحاجات دى منين ؟
قولتلها : من الانترنت تعالى معايا وانا اوريكى … ودخلنا على النت وشفنا شويت افلام خلتها تهيج على الاخر وانا كمان وكنت جايب افلام كلها عن المص وهى قالتلى انها مقرفه وبلاش …. وقامت ودخلت المطبخ عشان الغداء واتغدينا وراحت عشان تنام وانا رحت جمبيها ونمت ورحت فى سابع نومه وقمت على شئ غريب بيلعب فى زبرى وفتحت عينى براحه لقيت ماما نزله فى زبرى مص بكل قوتها رحت فارد نفسى على السرير وسبتها تمص فى زبرى وبعد شويه ورحت محرك ايدى نحيت كسها ففضلت العب فى كسها وادخل صبعى واطلعه منها وهى هاجت اكتر واكتر وبقت بتترعش وانا قومتها وحركت نفسى وحطيت كسها على بقى وهى بتمص فى زبرى وانا بلحس فى كسها ورحت قايللها : انا حشرب ميه كسك وانتى اشربى لبن زبرى …. مردتش وكانت مندمجه فى المص بكل قوتها وانا بلحس بمنتها قوه فى كسها لحد لما جبتهم فى بقها وهى بلعتهم كلهم ومسبتش ولا نقطه بره وقعدنا شويه وقمت نكتنها فى كسها احلى نيكه فى الدنيا وجبتهم جوه كسها 4 او 5 مرات لما بقيت مش قادر ونمنا وصحينا الجمعه الصبح واعت ابوس فيها وامص فى بزازها وهى كانت غرقانه فى النوم ومره وحده راحت نيمه على بطنها وكانت اول مره اشوف فيها خرم طيزها رحت موسع لوشى بين فخدها وفضلت الحس فى كسها من تحت ورحت رافع لسانى من غير محس بقرف نهائى على خرم طيزها وفضلت الحس فيه والحس فيه وهجت على الاخر رحت مدخل صبعى فى خرم ظيزها واطلعه وادخله تانى واطلعه وبعدين دخلت صبعين وفضلت ادخلهم واطلعهم وهى مش عارف ان كانت غرقانه فى النوم ولا مستحليه الى بيحصل ده وسعت خرم طيزها ورحت مغرق زبرى بريقى ورحت مدخله فى طيزها مره وحده راحت مصوته جامد كانى بنكها فى كسها ليله دخلتها فسحبت زبرى من خرم طيزها وكان كله بقى دم
وقالت : انا كده اتعورت فى طيزى ازاى تعمل حاجه زى كده ازاى يا باسم ؟
قولتلها : انا شفت كده فى فيلم من النت وقلت عادى
قالتلى : لا متعملش كده تانى خالص اوعدنى قولتلها خلاص مش عامل كده تانى
راحت على الحمام وحطه مرهم مش عارف بتاع ايه
وقالتلى : النهارده مفيش نوم مع بعض عشان مش كل متشوف حاجه فى النت تروح عملها …… وفضلت استسمح فيها واهزر معاها لحد الساعه 9 بليل وهى على كلمه لا بس فضلت احسس عليها واهزر معاها لحد مهيجتها وبس جامد ونيمتها على الارض فى الصالون وفضلت الحس فى كسها زى المجنون واعض فى كسها وكـأنى اول مره اشوفه او الحسه وهى هاجت على الاخر وجبتهم مرتين تلاته وهى نيمه على ظهرها فى الصالون وانا نازل احس فى كسها كنت بعذبها بس باحلى طريقه فى العالم ورحت جى على كسها من بره واعد ادعك راس زبرى فى شفايف كسها وفى بظرها من بره وهى هاجت اوى اوى اوى وبقت بتقول : دخله بقى حرام عليك كسى بيكلنى من جوه طفى نارى يا باسم حرام عليك مش قدره ارحمنى دخله مره وحده روحت مدخل زبرى مره وحده فى كسها واطلعه براحه وادخله مره وحده جامد واطلعه براحه وادخله مره وحده جامد وفضلت على كده لما حسيت انها نامت ومش معايا وانا رحت محركها ومنيمها على بطنها ورحت جايب ريقى وداعك بيه خرم طيزها ودخلت صباعى فى طيزها وانا نازل نيك فى كسها ووسعت خرم طيزها على الاخر وهى كانت وكانها موجوده ومره وحده رحت مطلع زبرى من كسها وفضلت العب فى كسها بكل قوه عندى وفى نفس الوقت فى خرم طيزها ومره وحده رحت مغرق زبرى بريقى ومدخله وحده وحده فى طيزها ورحت مطلعه من طيزها ومدخله تانى ومطلعه وفضلت ادخله واطلعه والعب فى كسها واحد لما جبتهم جوه طيزهاوطلعته ونمت جمبيها من غير ما احس الا الصبح الساعه 6 الصبح ماما صحتنى ودخلت الحمام استحميت ورحت المدرسه وكان اليوم طويل بالنسبه ليه عشان اروح البيت ولما روحت
قالتلى: نوم مع بعض مره وحده فى اليوم مره وحده بس وكمان بليل معادا الخميس براحتنا
قولتلها : ماشى
وقالتلى : اللى بيحصل بينا وبين بعض سر محدش يعرفه ابدا
قولتلها : اكيد من غير كلام
وفضلنا على حلتنا دى كل يوم نيك فى بعض بكل قوه لحد اما خلصت الثانوى ودخلت هندسه واتخرجت واشتغلت معاها فى مكتب الهندسه يعنى كنا مع بعض فى الشغل وفى البيت فى الشغل هى ماما ورئيستى
وفى البيت هى مراتى رسمي بمأذون وقسيمة وشهود (حاحكيلكم دلوقتي) وحبيبتى وعمرى مشفتها كبيره فى السن ابدا كانت وخده بلها من نفسها كويس وكانت كل يوم بتصغر فى السن وبتكون احلى من الاول وعشان كده انا بموت فيها وعمرى محبطل ابدا احبها ولا عمرى حفكر اتجوز ابدا غيرها ……………….. انا بحبك يا احلى ست فى حياتى
بعدما بدأت اشتغل مع ماما في المكتب .. قررنا نتجوز زي اي اتنين بيحبوا بعض .. غيرنا مكان سكنا .. وأمي غيرت اسمها .. واتجوزنا .. وقدمت لماما يعني مراتي وعروستي المهر والشبكة ولبست ماما فستان الفرح الأبيض الجميل وأنا هاتجنن عايز أدخل عليها والستات بيزوقوها ويلبسوها أحضنها وأبوسها ..  وقعدت أنا وعروستي ماما في الكوشة وأنا بالبذلة السوداء بدلة العريس .. وقلت لها هامسا : مبروك يا عروسة .. قالت لي مبتسمة : مبروك يا عريس .. ولبسنا الدبل وتعالت الزغاريد من النساء ومن العروسة نفسها .. والراقصة تدور حولنا وترقص بفستانها شبه العاري الحلو .. والمعازيم يصفقون والخيمة الحمراء الواسعة المزركشة حولنا من كل جانب .. ومددت يدي ولبست ماما الشبكة اللي هي عقد وحلق وغوايش دهب .. وحوالينا الموسيقى والغناء … ولما خلص الفرح والزفاف وكتبنا الكتاب رحنا للبيت وكانت ليلة الدخلة دخلتي على ماما عروستي القمر .. وقلعنا هدومنا في ثوان وفي الليلة دي قالت لي ماما أنا بطلت حبوب منع الحمل .. عايزة أحبل منك يا حبيبي ، عايزة ابن منك … قلت لها : وأنا كمان يا ماما يا روحي .. عايز ابن منك ..
وبعد كذا شهر قالت لي ماما : حبيبي أنا حامل …
ودلوقتي معانا ولدين وبنت .. وعايشين في منتهى السعادة والهناء

عشقت الولد الذى أرضعته .. هو وأمه بالرضاعة

عشقت الولد الذى أرضعته .. هو وأمه بالرضاعة

خالد اكبر اخواته يسكن فى منطقه شعبيه هو وأسرته وله من الإخوة كتير كان عمره 23
سنه عندما تزوج نهير وكانت 19 وكان له أخوه صغار أصغرهم محمود عمره سنه واحده
خالد بيشتغل ميكانيكى ونهير ست بيت معاها الإعدادية وخلفوا أولاد يلعبون مع اخو محمود
الصغير فى الشارع


ومع مرور الوقت ماتت أم خالد وحماة نهير وكمل محمود رضاعته من بزاز نهير التى كانت
ترضع أولادها وأصبحت نهير أمه بالرضاعة

ومر الوقت وراحت الأولاد المدارس والكليات ولكن خالد علم أولاده الشغل فى الورشة
لكن محمود التحق بالجامعة فى مدينة تانية وادور واحلوا ومافيش حاجة عاجباه لا الحى الشعبى
ولا الحياة فيه ولا البيت القديم ولا اللى عايشين فيه واثناء الاجازة يذهب اخوه خالد هو وأولاده
إلى الورشة بينما محمود نائم وزوجة اخوه التى أرضعته وهو طفل مشغولة فى البيت
تكنس وتطبخ وتعمل الطعام وتلبس براحتها

وكان محمود لما يصحى الصبح يطلب الفطار والشاى

محمود: نهير فين الفطار هو كل يوم فول وطعمية

نهير: جرى لك ايه يا محمود زى اللى بناكل منه

محمود: مش تحسنوا الكل شويه مافيش لبن وبقصماط ايه القرف ده؟

نهير:ايه يا واد انت كبرت وماشاء ربى دانا اللى مرضعاك يا هباب انت
محمود: مرضعانى وانا طفل ولما كبرت محتاج تغذية اكتر
نهير: يا اخى انزل الورشة مع اخوك يا تك وكسه عشنا وشوفنا اخر الدلع

محمود: دلع ايه يا بت:

نهير : بت حيلك اوعى ياد تنسى نفسك

كلمة منها كلمنه منه قام لطشها كف على وشها

بكت نهير وقعدت تندب حظها وصممت تقول لزوجها لما ييجى
محمود حس بغلطته وراح لها وخدها فى حضنه وضمها لصدره
معلنا أسفه وندمه وكل ما يصالح تبكى اكتر

نهير لمحمود: حتى انت والزمن عليا انا عايشه خدامه لاخوك وموش عاجبه اللى محيرنى انك زى ابنى مرضعاك من بزى وتقوم ترد ليا الجميل كدا؟

محمود اثارته (كلمة مرضعاك من بزى) وضمها اكتر

وشال مرات اخوه علشان يحطها على الكنبة وهى بلبس البيت
ملابس شفافة وقميص بتاع شغل ومافيش حاجه ساترة كسها
ومجرد نيمها على الكنبة انكشف المستور
حاولت نهير ان تختبئ بمحمود وتدارى نفسها بعبايته اللى لابسها اصطدمت ايدها بزبه
التى قام وانتصب وطلع من الكيلوت

قام محمود وقفل باب البيت من الداخل وراح على مرات اخوه ورمى المساند على الأرض

وقام عليها وعمل عملته
قالت له خلاص انا تحت امرك جسمي كله ملك لك اعمل فيه اللي انت عايزه بس الله يخليك ما تفضحنيش يا محمود
ابتسم وجلس وقال لها تعالي قدامي واقلعي هدومك حتة حتة ما تتصوريش قد ايه انا مشتهيكي ونفسي فيكي من يوم ما كنت صغير
قعدت نهير تقلع هدومها وعيونها في الأرض ووجهها محمر من الخجل كانت اول مرة احد يشوف فيها جسمها غير جوزها ولما بانت بزازها قال واو كل البياض ده فيكي يا شرموطة انتي ابيض بكثير من أمك
كانت حلمات نهير لونها وردي وبزازها واقفة ومنتصبة على صدرها قعدت تكمل قلع هدومها لغاية ما بقت قدامه عريانة وكان كسها منتفخ وبارز وشفراته وردية وقال لها كسك الحلو هذا حيتناك لغاية ما يقول امين الليلة

وقال لها تعالي وخرجي عمك من البنطلون وبوسيه ومصيه
قالت له لأ الله يخليك ما اقدرش
قال لها ما تخافيش هوه ما بيعضش
وجلست نهير على ركبها بين فخوذه ومسك راسها من شعرها وقرب راسها لغاية زبه ومسكت سوستة البنطلون ويدها مرتعشة ولما خرجته كان نصف نايم وكان باين عليه انه كبير جدا وقرب راسها منه وبلهجة آمرة قال لها يالا شوفي شغلك
وقعدت نهير تبوسه وكان طعمه مالح وله ريحة مثيرة شوية وقعدت تلحسه بشويش وبطء شديد وقال لها يالا مصيه ومصيته وكان طعمه رائع وانتصب زبه وكان حجمه كبيراً للغاية وعروقه بارزة وكان تفكيرها وقتها مضطربا فلم تستطع ان تتصور كيف يمكنه ان يدخل هذا الزب الأكبر من زب جوزها بكتير في كسها وفي نفس الوقت كانت قد بدأت اشعر بالإثارة من لهجته الآمرة في الكلام معها ومن طعم زبه كانت مشتهية لأن يدخل زبه في كسها ولكن كانت خائفة من حجمه الكبير وفي نفس الوقت كانت خائفة على شرفها ووفاءها لجوزها ذلك الذي ظلت تحافظ عليه طوال عمرها ويأتي هو ليأخذها في ليلة واحدة وانغمست في هذه الأفكار وهي تمص زبه وبدأ يقول لها والله شكلك مش أول مرة تمصين ازباب يا قحبة شكلك متعودة زي أمك وإخواتك عليها قالت له لآ والله حرام عليك هذه أول مرة اذوقه فيها
وقعدت نهير تمصه فترة ثلث ساعة وفي الأخر مسكها من شعرها وقال لها حافظي عليه في فمك يا قحبة لا تخرجيه ولا تخل ولا نقطة تنزل على الأرض لو نزل منه قطرة واحدة حأفضحك قدام جوزك وعيلتك والحتة
وقعدت نهير تمص وهي مش عارفة ايه طعم المني لأنها عمرها ما عملت كده مع جوزها وأصبح زبه سخن جدا وقعد يصرخ ويقول ايوه يا متناكة مصي كمان حافضي خلاص وبدأ المني يطلع من زبه بسرعة وفوجئت نهير بطعمه المالح وقعدت تبلع وتبلع وهو ما خلصش وكانت خلاص حتستفرغ الا انه وقف بعد ما قذف مرتين في فمها وخرجت زبه من فمها كان طعم المني غريب وحست نهير انها لسه ما شبعت منه ولقيت المني يطلع من راس زبه وقعدت تلحس المني الباقي وخلع هو فانلته صدره كان مغري وجسمه رياضي وعضلاته رائعة وشال نهير لأوضة النوم ورماها ع السرير وبدأ يتأمل في جسمها وقال والله جسمك ما ينفعش غير للنيك في الكس والطيز المشدودة دي
وبدأ يلحس حلماتها الوردية وياكلهم اكل كان يمص حلمة ويعصر الثانية بين اثنين من صوابعه الكبار ونهير تصرخ من اللذة والألم وتقول له خلاص ارحمني شوية حرام عليك وبدأت تحس بافرازات اول مرة تنزل من كسها وقعد يمص في بزازها وطلع لغاية شفايفها وقعد يمصمصهم برقة وحط زبه بين شفرتي كسها وبدأ يحكه بالبظر الذي كان مليئا بالافرازات وبدأت تحس بحرارة كبيرة في كسها وغرقت في حالة من النشوة تمنت أن لا تنتهي
وفجأة ترك شفتها ونزل بلسانه الى كسها الذي كان حارا جدا وقالت له خلاص دخله يا محمود الله يخليك قال لها لا لسه عايز اذوق العسل اللي عندك زي ما ذقتي العسل بتاعي وقعد يلحس في البظر وحست نهير بإثارة رائعة وحرارة ترتفع وترتفع بسرعة ووصلت الى قمة النشوة وفضت عسلها وقالت له خلاص دخله مش قادرة استحمل اكثر من كده ولكنه تركها وقعد يمص ويلحس لغاية ما فضت عسلها للمرة الثانية ووقتها ترك كسها وقال لها مستعدة
وقالت له ايوة انا تحت امرك جسمي كله تحت امرك كسي وبزازي وشفايفي بس الله يخليك دخله . حست نهير ان كسها ينبض من الشهوة وقعد يحك راس زبه على الشفرة وحست انه كبير أوى وبدأ يدخل الراس وحست بألم ولذة كبيرة ودخله وان اصرخ واتأوه من الشهوة ونزل منها الدم كأنها بنت بنوت من تاني من كبر زبه وهو يدخله اكثر واكثر وقعد يعذبها يخرجه كله لغاية ما يبقى راسه بس ويقول لها ياللا اقمطي على الراس وقالت له حاضر انا تحت امرك وتضغط عليه بقدر ما تستطيع وبعدين يدخله مرة ثانية لغاية ما دخل نصه بكسها وقالت له ما اقدرش استحمل اكثر وضحك وقال لها والله انك بتاكليه كله وقعد يدخل ويخرج وفى كل مرة يتوسع كسها زيادة وفجأة خرجه من كسها وخلى بس راسه وقال لها انا ما قلت لكيش يا قحبة خليكي ضاغطة عليه وقالت له خلاص معليش والله نسيت ماعدش اعملها تاني بس دخله خلاص و خرجه من كسها ونهير ترتعش وتنتفض وكسها ينبض من الشهوة
وحست نهير ان روحها خرجت منها وقال لها تعالي بوسيني على شفايفي وقعدت تبوسه وتمص شفايفه وهي والله قاعدة تبكي من اللذة والألم والشهوة قعدت تبكي وتمص شفايفه وتقول له خلاص والله مش هاعيدها اخر مرة يا محمود حست انه مسيطر على جسمها وانه في هذه اللحظة لو طلب منها اي شي هتعمله بس يرجع يدخله وبالفعل قال مصي زبي ونظفيه مزبوط علشان ارجع ادخله فيكي ولما نزلت لزبه اتفاجأت لأنها شافت دمها عليه ومصته ومصت افرازاتها الكثيرة اللي كانت على زبه ونظفته ورجع دخله بشويش لغاية ما دخل نصه وفجأة دخله كله للأخر وصرخت آه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه من الألم وقعد يدخله ويخرجه في حركة مستمرة ورجع خرجه مني مرة ثانية وقالت له لأ حرام عليك والله انا ضاغطة عليه للأخر وقال لها ايوه عارف بس عايزك تركبي عليه ونام على السرير وزبه واقف وقال لي يالا اركبي يا شرموطة وطلعت علي وقعدت تنزل جسمها بشويش وحاسة بيه قاعد يقطع في كسها من جوه لغاية ما دخل كله ومسك بزازها الاثنين
وعصرهم في يده وقال لها يالا انزلي واطلعي عليه يالا وقعد يضرب بيده على طيزها زي ما يضرب الفرس بقوة وحمرت طيزها وقعدت تطلع وتنزل عليه وحاسة بشهوة رائعة قعدت ربع ساعة على دي الحالة واذا حس انها كسلت يضغط على حلماتها بصوابعه علشان يحركها او يضربها على طيزها بإيديه الاثنين علشان تزيد في سرعة حركتها على زبه لغاية ما قعد يصرخ ويقول بسرعة يالا خليه في كسك وبالفعل طلعت من زب محمود حمم بركانية ضربت في لحم كس نهير من جوه ومن حرارتها فضت هي كمان وحست بكسها ينبض بحركة سريعة ونزلت على زبه عسلها للمرة السادسة من يوم ما بدأت النيكة وقعدوا هي وهوه يصرخوا من الم الشهوة وبعد ما خلص قالت له الله يخليك يا محمود خليه في كسي لغاية ما ينام
وضمها عليه وكسها ينتفض من الشهوة وقعد يمصمص شفايفها بحرارة لمدة 5 دقائق لغاية ما نام زبه نهائيا وقامت نهير من عليه ورقدت جمبه وهو محتضنها
وقعد يدلك جسمها اللي حسيته خلاص تعب من النيك ونزل بعد ما خلص وهي نفسها تركبه مرة ثانية وبالفعل ركبته مش بس مرة إنما مرات ومرات
ورضع تانى من بزاز نهير بعد ما كبر

احست نهير وتفاعلت مع الموقف وقالت له كدا فطارك ح يتغير كل يوم يا محمود
اخوك مش طايلاه وحيلى مهدود وتعبانه ومش لاقيه اللى يريحنى
انت حبيبى من يوم ورايح وقامت عليه بوس وحضن

قام محمود ولحس كسها ورضعت زبه وفشخها وناكها كمان مرة

محمود: يا نهير اتمتعتى

نهير : كتير

محمود :ساعلمك كل شئ عن اصول النيك وامتعك

نهير: ومالوا ما هو انت زى ابنى علمنى ومتعنى
دى قصة نهير مع ابنها بالرضاعة محمود

جارتي رشا الجميلة نكتها وحبلت في توأم

جارتي رشا الجميلة نكتها وحبلت في توأم

انا شاب عندي 25 سنة عشت في حياتي 4 حكايات حنسية كلهم احلي من بعض قصص حقيقة مش تاليف
القصة الأولي رشا جارتي
تبدا القصة بانني قم بفتح محل كافي نت في بلدتي بدمياط المهم اول يوم في المحل فتحت الباب وقعدت لقيت قصادي في الشارع محل سوبر ماركت واقف فيه واحدة حلوة اوي المهم بصتلها قالتلي انت الي فاتح المحل ده قلت أه دخلت قعدت لقيتها واقفة تبص عليا ضحكت وقلت سنتنا فل المهم استمر الحال كام يوم ابص عليها وهيا تبص عليا المهم قلت اكلمها روحت اشتريت حاجة ساقعة من المحل قالت انت اسمك ايه قلتلها ميدو قالت المحل ده بتاعك قلت اه قعدنا نتكلم شوية وبعدين سالتها انت متجوزة قالت اه وعندي ولدين وحامل في التالت قلتلها انت شكل صغيرة قالت عندي 27 سنة قلت كويس المهم قلتلها انت بتبصيلي من يوم جيت هنا انت بتشبهي قالت لا انا بتوحم عليك عايز الواد يطلع قمر زيك مفيش مانع
المهم فضلت تبص كتير المهم روحت كلمتها تاني قلتلها انا حلمت بيكي امبارح قالت وانا كمان حلمت بيك
قلتلها حلمتي بايه قالت حلمت انك حاضني قلتلها انا نفسي اعمل كدا قالت كدا عيب وانا متجوزة وكمان حامل قلتلها دا حلم قالت ولو قلتلها انا من يوم ما شوفتك وانا تلخبط كياني قالت يمكن المهم بدات تضحك وتبصيلي كتير اوي المهم قلتلها بحبك موت قالت وانا متجوزة قلتلها اه بحبك قالت بصراحة انا معجبة بيك اوي وعايزة اشوفك علي طول انا شكلي حبيتك ومسكت ايديها فترة كبيرة قالت انت معاك تليفون رقمك كام خدت رقمي وبليل كلمتني قالت انا جوزي بينزل المحل من بعد المغرب وانا بطلع شقتي بقي وفضلنا نتكلم واقولها بحبك وتقولي بحبك الموضوع كبر قالت انا معنتش قادرة اعيش من غيرك انت بقيت حبيبي وعشيقي وجوزي انا عايزة اشوفك دلوقتي قلتلها الساعة 12 بليل اجيلك فين قالت تعالا تحت البلاكونة اشوفك روحت لقيتها طالعة بقميص نوم جميل واي وسايبة شعرها كانت قمر انا ساعة ما شوفتها زبري وقف كلمتها قلتلها انا عايز اطلعك قالت اعقلك متبقاش مجنون المهم فضلت اكلمها كام يوم واشوفها بالنهار وهيا تشوفني لحد ما شوقنا زاد لبعض اوي وفي يوم قلتلها في التليفون انا بكلمك دلوقتي وانا بعمل حاجة كدا قالت ايه بتعمل ايه قلتلها بضرب عشرة قالت ازاي لوحدك قلتلها اه قالت يا خسارة قلتلها ليه قالت كان نفسي اكون معاك قلتلها وانا موافق قالت بعدين علشان الحمل وسألتني انا نزلت لبن كتير قلتلها اه كتير اوي قالت خسارة تاني المهم قلتلها انا هجيلك البيت قالت لا مش الليلة قلتلها طيب تاني يوم قالتلي خبر وحش اوي قالتلي انها سقطت الجنين الي في بطنها قالتلها ليه قالت من كتر ما بفكر فيك سقطت علشانك انت انا مش عايزة عيال تاني من جوزي انا عايزة منك لما نتجوز قلتلها ربنا يسهل قالت انا لو اطلقت ههتجوزني قلت طبعا ايوا وبعدين فات مدة كيبرة وانا بكلمها وهيا تكلمني سألتها انت بقيتي كويسة دلوقت قالت ايوا قلتلها يعني جوزك بنيكيك قالت اه بس انا دلوقت مش بخليه يلمسني علشانك قلتها يبقي اجيلك قالت تعالي يلا انا مستنياك
روحت وطلعت علي السلم لقيتها واقفة ورا الباب بتاع شقتها فتحت الباب وقالت حد شافك قلتلها لا متخافيش المهم قالت احنا هنحضن بعض بس انت مش هتلمسني من تحت قلتلها طيب وبعدين حضنتها وبوستها بوسة طويلة ولساني لمس لسانها وقعدت ابوسها في في رقبتها امسك بزازها من علي الهدوم لحد ما زبري وقف علي الأخر وبدأ يلمس كسها من علي الهدوم قالت كفاية كدا قلت شوية بس المهم شديت هدومها من عليها واحدة واحدة لحد ما خلاص مش فاضل غير السنتيانة والكلت وقعدت العب في بزازها الكبار اوي واعسر عسر قلتلها انا بموت فيكي قالت انت الي حبيبي وحياتي انا بحبك اوي المهم فضلت امسك حلمة بزها لما هاجت وبدات تمسك زبري و تشد فيه وخلعت البنطلون من عليا وباقي الهدوم وقالت خلي زبرك ياخد راحته وفضل البوس فيها والعب في بزازها لما بقت علي الاخر المهم قلتلها انا ماشي زي ما انت قلتي مفيش من تحت قالت لا مش هتمشي انت عتنكني انا مستنية اليوم ده من زمان حط زبرك يلا في كسي طفي ***** الي فيه قلتلها شوية كد\ا قالت انا خلاص هنزل المهم لحست كسها وبدات ادخل صبعب فيه لحد ما نزلت حليبها قالت يلا ابوس ايدك دخل زبرك في كوسي مش قادرة المهم زبري وقف علي الاخر ودخلته في كسها قوي وقعدت اطلعه وادخله هيا تقول اه اآآآآآآآآآآآآآآآآى آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآى آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآى زبرك كبير وحلو يا بختها الي هتجوزك انت هتكيفها قلتلها انا ليكي انت بس انت مراتي قالت وانت جوزي وفضلت انيك لما دخلته علي الاخر قالت حاسب هتعورني قلتلها خلاص هنزل اطلعه بره كسك بقي قالت لا انت تنزل جوه كسي علشان تبرده قلتلها هتحبلي مني قالت انا عايزة احبل منك واجيب ولد قمر زيك وبعدين مش مخلية جوزي يلمسني علشان عارفة انك هتنكني وتخليني احبل مستنية اليوم ده من الزمان وغرقتها بلبن زبري قالت كل ده لبن دانت داهية مش حرام تضيع اللبن ده كله في ضرب العشرات وكسي موجود قلتلها خلاص كسك معايا علي طول قالت تحت امرك ياجوزي انت جوزي المهم قعدنا شوية نتكلم وبدات تمسك زبري تاني وتقولي انا عايز تنكني تاني قلتلها جوزك يجي قالت مش بيجي الا الساعة 2 والساعة لسة 11 لسة بدري المهم قعدت ابوس فيها وامسك حلمة بزها لما هاجت وبدأ زبري يقف تاني وبعدين قالت يلا بقي حط جوا كسي تاني نكني يا حبيبي قلتلها ماشي يلا قومي اقفي واقعدي علي زبري وفضلت تطلع وتنزل علي زبري لحد ما حسيت انو هنكسر تحهتا من شوهتها قالت المرة دي انت طولت اوي فين لبنك من نزلش ليه قلتلها خلاص نازل اهو انزل علي زبري وماتتحركيش وفعلا نزلت في كسها كتير اوي لحد ما كسها سيل من كتر اللبن قلتلها يلا بقي قالت يلا ايه انت لسه هتنكني وريني هتخرج ازاي من الباب وقفلت الباب وبعدين نكتها تاني ونزلت جواها نكتها اربع مرات في الليله دي ونزلت جواه لبن يكفي 10 نسوان المهم قالت انا كدا احبل منك وانا مرتاحة انت كدا حبلتني يا حبيبي ويا ابو ابني الي جاي انت تجيلي بكرة وفضلت ارحلها لمدة 5 ايام متتالية وفي اليوم الاخير قالت انا بعد اذنك هنام مع جوزي النهاردة وهخليه ينزل جوايا علشان يقول اني حبلت منه مش منك انت وفعلا عملت الي قالت عليه
وبعد شهر تقريبا لقفيتها قصادي في المحل بتشاورلي اني اروح اكلمها روحت اكلمها علي المحل قالت انا عايزة افرحك قلتلها خير قالت انا حامل منك قلتلها مبروك
قالت مش هتجيلي الليلة قلت لا بعد اما تولدي بقي وفات كام شهر وانا شايفها كل يوم قدامي في المحل بطنها بتكبر كل يوم المهم لقيتها في يوم بتقولي علي فكرة انا عندي خبر حلو انا مش حامل في ولد واحد بس انا حامل في اتنين منك انت ياحبيبي وهيا دلوقتي خلاص بقيلها ايام وتضع اولادي الحلوين

سامية وقصة علاجها بالنيك

سامية وقصة علاجها بالنيك

انا فتاه أبلغ من العمر 25سنة وأعمل معلمة بروضة اطفال , وانا رفيعة القامة طولي 167سم وعنقي طويل وأنفي كالسيف وعيوني عسلية وواسعه وشعري أسود وطويل إلى خصري ,ولون بشرتي أبيض سكري ,ولي صدر عريض ونهدان منتفخه للامام ومرتفعه ومتقدمه ,وبطني ممشوق نحيف ,وخصري عريض متقوس ولي طيز ممتلئة ورطبه ,

بداية الحكاية انا تزوجت قبل 3سنوات من رجل أكبر مني وعمره 40 سنه وهو رجل اعمال , فكان يحبني موت ويهتم بي ويدللني ويسافر بي لكل الدول وايضاً زوجي رومنسي جداً وجنسي ومايقصّر معي بشيء ,ومتفاهمين ومتفقين ويعاملني بلطف وحنان ,
عشنا حياتنا مثل أي زوجين حياه حلوه وسعيده وهادئة وماعندنا اطفال ,اللي حصل هو اني بدات ألاحظ أشياء غريبه تحصل معي وهي ان جسدي يذبل تدريجيا ويترهل وبشرتي صارت شاحبه وكالمطاط حتى نهداي كانت مشدوده للامام لكنها بدات ترتخي وتنزل على صدري , فصرت الاحظ جسدي كل فتره وهو يتحول من ذبول الى ذبول اكثر ,علما انني اهتم بنفسي وبجمالي ,فصرت ابحث بالنت عن الاسباب وعلاجها وكل مره اشوف إعلان مفيد للبشره أو للجسم اشترية واستخدمه لكن مايفيد حتى أهلي وصديقاتي لاحظو هذا التغيير فيني ويسألوني ماذا بكِ وسلامتك هل تعبانه او مريضه وأهلي يسألوني هل زوجك يضايقك او شيء ؟
فكنت اجيبهم ان كل هذه الاشياء ماحصلت بس فجأه تغير جسمي وجمالي ,
فكانوا أهلي مايصدقوني يحسبون زوجي السبب وانه يضايقني ويزعلني واني غير مرتاحه ,ولكن انا ايضا مستغربة نفسي ماذا حصل ؟
جسدي يستمر بالذبول والرهل وايضا احس بارهاق شديد وخمول وكسل ودائماً متوترة وصداع براسي ,المهم انا بحثت واشتريت وجربت كل الاشياء الي تختص بالبشره والجمال ولكن دون جدوى حتى زوجي ملاحظ التغيير ويسألني عن السبب فكنت ما أعرف السبب , واللي يشوفني يقول هذه متعبه ومرهقه وعلامات الارهاق واضحه حتى ان فيه علامات سوداء حول عيناي ,ولكن بدون سبب ,المهم انا عانيت وتضايقت وصرت كالمجنونه ماذا جرى لي ؟

وبعد مرور سنتين انا كنت مستسلمة وعجزت عن معرفة السبب ,فصرت أعيش حياتي
ولكن أحس اني اصبت بالشيخوخه المبكرة ,وبيوم من الايام كنت بحفله لاحدى صديقاتي
ثم اثناء الاحتفال جت عندي سيده فقالت انتي سامية صح فقلت اية لكن من انتي ؟
فقالت ياااه ماعرفتيني ؟
انا مريم صديقة اختك فايزه كنت اجي لبيتكم وانتي طفله صغيره
فقلت يووووه هذا انتي من زمان ماشفناك المهم سارت تسأل عن اختي وتذكرني باشياء عملوها هي واختي وكنا نضحك المهم جلسنا وقضيناها حكايات وضحك .
فسألتها وقلت أين اختفيتي ؟
فقالت سافرت مع اهلي ودرست واخذت الدكتوراه ,
وانا أخبرتها اني أعمل معلمة وان اختي فايزه معلمة ايضاً بس بمنطقة اخرى عايشه ,
المهم عرفت انها اخصائية تجميل وبشره ,فاخذت رقمها وصرت اتواصل معها إلى أن زارتني بليلة للبيت وجلسنا ثم شكيت عليها الوضع الذي صرت فيه فصارت تسألني هل تعاني أمراض أو إجهاد بالعمل ؟
فقلت لا حتى بالبيت انا مرتاحه ومبسوطه ثم عرضت عليها صوري عندما تزوجت فكانت تشكك في صوري ,
المهم قالت لي هل تحبي زوجك ؟
فقلت نعم المهم بالصدفه عرّفتها بعمر زوجي فشفتها سكتت فقالت أريد صورة زوجك فعطيتها فنظرت وقالت اااااه الان انا بدأت أعرف الاسباب ,فقلت لها ما هي ؟
فقالت شوفي الكثير من النساء يحصل لهم نفس الذي حصل لكِ وهذاالشيء يكون 90 % من الزوج
فقلت بالعكس زوجي مابيقصر معي ولاعمره زعلني او ضايقني ويعاملني باحترام ولطف ,فضحكت وقالت ماقصدت هذا
بس الذي أقصده أن بعض الأزواج تكون اجسامهم وجنسهم سلبيه على زوجاتهم ,فقلت لا لا زوجي رومنسي وجنسي مو سلبي ,
فضحكت وقالت لا أقصد ذلك ، إفهمي كلامي ولاتتسرعي ,
فقلت طيب فقالت شوفي الرجال انواع فمنهم من يكون مفيد ومنهم من يكون مستفيد ومنهم من يكون مفيد ومستفيد ,
فقلت مافهمتك
فقالت طيب بافهمك
إسمعي بعض الرجال يكون حليب المني تبعهم مفيد للنساء والبعض يكون سلبي مستفيد هو فقط وهذا لايفيد النساء بشيء وبعضهم يفيد ويستفيد يكون حليبه مغذي لزوجته وايضا يتغذي هو منها فتلاحظي التغير الايجابي لهم باجسامهم ,
فقلت كيف طيب ؟
فقالت هذه الاشياء يكون لها عدة جوانب مثلا لمن يكون الزوج اكبر من زوجته بكثير فيكون بهذه الحاله يستفيد ويستمد قوته منها بدون ماهي تستفيد منه ,
فقلت لها طيب وانا ايه مشكلتي ؟
فقالت ماهي مشكله بس ان أي زوج اكبر من زوجته بـ10سنوات او اكثر يكون حليبه بدون دسم وسلبي وغير حيوي لكنه بالمقابل يستمد نشاطه وقوته وحيويته من الزوجه الصغيره وهذا الشيء هو الذي حاصل معك ,
فقلت طيب ما هو الحل ؟
فقالت اااه مايحتاج ياحبيبتي مشكلتك واضحه وعلاجك واضح
فقلت ما هو العلاج ارجوك ساعديني
فقالت جسمك محتاج للتغذية وبشكل مداوم إلى أن تستعيدي صحتك وجمالك ونضارة بشرتك فقلت ما هي التغذية ؟
فقالت اسمعي انتي
بحاجه لحليب شاب من عمر 27 -18سنه لكي تنمى انوثك فقلت كيف يعني شاب بهالعمر فهميني بهدوء
فقالت لان الشاب من عمر 27 – 18سنه يكون حليبه المنوي فيه فؤائد كثيره ومفيده لجسد الانثى ,
فقلت قصدك اني اسوي علاقه مع شاب فقالت علاقه او باي طريقه ,فقلت لاااااااااء مستحيل ابداً اخون زوجي أو أرّخص نفسيما هذا الكلام يادكتوره ؟
فقالت لماذا مستحيل ؟
شوفي ياعزيزتي كيف صرتي شوفي حالتك تتدهور فيك علامات شيخوخه وترهلات جسمك فقدتي جمالك ,
لماذا تهملي نفسك ؟بانصحك
لو استمر جسدك بالذبول صدقيني زوجك بيفقد االشيء اللي يجذبه فيكِ ويرغّبه وممكن انه يختار له طريق آخر او يتزوج ,
فقلت واااو لماذا ؟
فقالت شوفي الزوج اللي يهمه جمال زوجته وجسدها فلو اختفت هالاشياء او تدهورت بيقلل من اهتمامه فيكِ ,وانتي بهذه الحاله سبب الي بيحصل لك
فقلت بس هذا الشيء صعب ولا أقدر أصلا أفكر بهذا الشيء يوووه لالا ,
فقالت لي طيب كم عمرك فقلت 25سنه فقالت وانا كم تعطيني من العمر فقلت اممممه ممكن 27سنه او 26سنه فضحكت بشده وقالت لالا انا عمري 37سنه فقلت لها لااااا مستحيل فقالت لم لا ؟
خذي فشفت بطاقة هويتها الشخصيه وفعلا عمرها 37سنه ,فاقتنعت وقلت صح بس مو باين عليك الكبر كانك مازلتي بالـ20 من عمرك ,
فقالت اسمعي إحنا النساء أهم شيء فينا هو جمالنا وصحة أجسادنا ولابد نهتم بها والا ماراح نقدر نسيطر على ازواجنا ابدا , وانتي بيجي لكِ يوم وتذكري كلامي شوفي الحل عندك وانتي تعرفي مصلحتك فايهما الاهم ان تستعيدي جمالك وصحتك وبكذا تكوني أميره بعيون زوجك أو انكِ تتدهوري وتذبلي وبكذا ممكن تفقدي زوجك وحياتك ,
فانا لم اهتم بكلامها المهم هي استاذنت وطلعت ,وبقيت انا بس مافكرت بكلامها المهم بالليله الثانية زوجي بداء ينتقد جسمي ويركز على العيوب والتجاعيد ووجهه فيه علامات كالاشمئزار وقله الرغبه والتشاؤم ثم صار كل ليله على نفس الحال وصار متغير عن أول حتى الغزل اللي كنت متعوده اسمعه منه دائما انقطع
المهم كنت استغرب زوجي ماكان هكذا وبعمره ماانتقد شيء بجسدي كان مجنون فيني بس الان صار يكثر عيوبي والانتقاد بجسمي وينصح بان اهتم بنفسي ,فصبرت وتحملت كلامه ولكن حتى الجنس صار مايمارسه معي الا نادرا ,
المهم انا تذكرت كلام الدكتوره مريم وصرت افكر بكلامها فعلا ممكن اخسر حياتي واضيع زوجي فاتصلت بها وحددت موعد ازورها لبيتها ثم بليله خميس اوصلني زوجي ثم دخلت لبيتها وجلست وبدانا نحكي ونضحك ثم علمتها باللي صار بيني وبين زوجي وانتقاداته وتشاؤمة مني
فقالت ماذا أعمل لكِ ؟
أخبرتك بالحل ولكنك رفضتي بحجة انه صعب وخيانه وشوفي النتيجه ,
ثم قالت اسمعي إلحقي عمرك مابتفيدك كرامتك او هذه الافكار القديمه ,فقلت خلاص خلاص طيب يادكتوره
بس المشكله كيف يصير ؟
أخاف أقع في مشاكل وممكن بدل ما أعالج نفسي اصير بمصيبه أكبر منها
فقالت لاتخافي من شيء فقلت كيف ؟
أريد مساعدتك أخاف اتورط ,
فسكتت شوي ثم قالت طيب بساعدك بس بعدين تقولي لا
فقلت لا انا موافقه وخلاص مابتراجع
فقالت كويس ,
فقلت طيب اخاف اني أصير حامل فقالت لالالا ما هذا اللي تقوليه ؟
ليس نيك وبس لا
فقلت كيف ؟
فقالت أولا ولمدة اسبوع كامل
تشربي حليب مني الشاب .
فقلت هاااه ابلعه في بطني ؟
فقالت ايوه تبلعيه هذا اول طريقه وبعد اسبوع باعلمك بالطريقه الثانية اوكيه؟
فقلت طيب ثم راحت للمطبخ وانا افكر كيف أبلع المني وكنت مشمئزه لاني شممت ريحتة ,
المهم جت الدكتورة مريم وجلست فقلت لها خلص بس كيف ومن سوف ابلع منيه ؟
فقالت حظك حلو الليله لان زوجي ماراح يجي الاّ بكره فقلت كيف ؟
فقالت عندي الشاب هااه اجيبه ؟
فكنت ارتعش وقلت خلص جيبيه
فطلعت فاتصلت بجوالها وقالت تعالى عند الباب أريدك
ثم مرت دقيقتين واذا الباب يطرق فراحت وفتحت الباب ثم شفتها تمشي وخلفها شاب بس كانه فلبيني ايه هذا سواقها فجلست وقالت هذا السواق عمره 20 سنه وحليبه هو بيفيدك فصرت انظر له وانا ارتعش وحالتي صعبه وخجلانه وخايفه اسوي هذا الشيء ,
ثم قالت لي ماذا بكِ ؟ لا تريدين ؟
فقلت لا مش قصدي
فقالت إمّال ؟
فقلت ولاشيء فقالت يلا قومي فوقفت ووجهي احمر ومرتبكه فقالت له ان يقترب مني فاقترب فقالت لي امسكي زبه وفسخي سرواله ومصي فصرت امد يدي وارجعها وامدها وارجعها 4مرات فقالت يلا وقالت له يفسخ ففسخ وشفت زبه وانتفضت
وااااه اول مره بحياتي اشوف زب غير زب زوجي ,فاقترب مني وامرتني امسكه وامصه فمسكته وتبولت من خوفي ورعشتي فضحكت مريم وقالت يلا مصي فكنت اقرب فمي وابتعد ثم اقرب فمي وابعده عدة مرات إلى أن بدأت شوي شوي وبدأت الحسه ثم مصيته من مقدمة راس زبه فقالت يلا مصي زبه كاملا فصرت امص قدامها إلى أن انتصب زبه كان طوله مثل زب زوجي بس زب السواق كان لونه اصفر مع احمر بعكس لون زب زوجي ,
المهم صرت امص وامص والدكتوره مريم تنظر وكل شوي تقول لاتبعدي فمك ابداً استمري بالمص إلى أن ينزل حليبه بفمك فصرت امص وامص إلى أن حسيت شيء ينصب بفمي كان حاار وريحته قويه مثل الكلوركس فابعدت فمي كدت اطرش فصرخت فيني ارجعي مصي فرجعت فقالت الحسي الحليب اللي انصب على خصيتاه فلحسته كله وابتلعته
فقالت مصي اكثر عشان ماتخلي شيء فصرت امص واشفط كل المني من زبه إلى أن انتهى فقالت ابلعي فبلعته وعطتني كوب ماء وقالت اشربي فشربت
وقلت لها اوووه ما هذا المني قوي أحس عاوزه اطرش فقالت لي لا تطرشيء تحملي فعطتني عصير ولازالت رائحة المني بانفي
المهم السواق طلع ومعه الدكتوره مريم وثم رجعت وجلست وقالت بتشوفي اشلون جسمك بيتغذى من المني ,المهم بعد نصف ساعه اتصل زوجي وقال انه جاي فقالت اجل اصبري شوي ثم نادت السواق وجابته وقالت لي يلا مره ثانيه فقلت لا خلاص
فقالت لا لازم جسمك محتاج اكثر فصممت المهم صرت امص للسواق ظليت ربع ساعه وماانتصب زبه وزوجي اتصل وماقدرت ارد عليه فتوقفت عشان ارد فقالت كملي انا باكلمه فردت عليه وقالت انتظر زوجتك لسى ماخلصت العشاء بس 5دقايق ثم اقفلت وانا مازلت امص وتعبت وعنقي المني وزب السواق ماانتصب وتأخرت مرت نصف ساعه ثم انتصب فصرت امص بسرعه وقوه أريده ينزّل وكنت خايفه لان زوجي تحت وانا تاخرت فظليت أمص وأمص وأمص وزوجي اتصل مره ومرتين وانا أمص والدكتوره ترد عالجوال وكل شوي تطلب منه 5دقائق إلى ماصدقت وهو ينزل المني فصرت ابتلع المني بسرعه واشفط زبه إلى أن انتهى ثم اخذت العصير وشربته وغسلت فمي وطلعت
فزوجي طبعاً كان زعلان ومتنرفز لاني تأخرت المهم رجعنا البيت وانا اشتم رائحه المني وكنت اتجشئ بريحة المني ,المهم بالليله الثانيه اتصلت بي وقالت لاتتاخري فقلت ماقدر اجيكِ
فقالت اجل عرفي زوجك اني جاية وخليه يطلع من البيت فقلت لزوجي ان صديقتي جايه فقال خلص باجيب اغراض لكم وباطلع واذا خلصتوا دقي عليا
المهم جت الدكتورة مريم ومعها السواق ولمن فتحت لهم الباب قالت لي يلا مصي الان بسرعه فقلت طيب بالداخل فقالت ماعليك هنا كويس فكنا عند الباب فجلست بين ركبتيه وخلعت سرواله وصرت ارضع زبه إلى أن انتصب ومصيته ثم شربت المني وخلصت ثم دخلنا للصاله وجلسنا ناكل حلويات ونشرب القهوه لنصف ساعه
فقالت لي الدكتوره مريم اسمعي انا شفت اسبوع كثير عشان نخلص وصعب كل ليله اجيك لكن فكرت نختصر العلاج وبدال مانخلصه باسبوع نخلصه بـ3ايام ايه رايك ؟
فقلت كيف فقالت البارحه مرتين صح فقلت ايه فقالت اليله 3مرات فقلت اوف صعبه السواق مابيقدر وبتعب انا
فقالت الآن الساعه 7مساء معنا وقت ماعليكِ عشان نريد نخلص الطريقه الاولى ونروح للثانيه فقلت ما هي ؟
فقالت بعدين أعرفك
المهم شغلت فيلم بجوالها وعطت السواق يتفرج وقالت لي الحين بتشوفي ثم شوي واذا بالدكتوره تقول لي امسكي زبه شوفي انتصب ؟
فمسكت وقلت ايه منتصب فقالت اجل يلا فجلست عند ركبتي السواق كان جالس عالكنبه وانا بين ركبتيه وسحبت سرواله وصرت امص ياااه كالطفله الجائعه صرت ارضع بشده وقوه وبعد نصف ساعه نزل منيه وابتلعته وسويت مثل كل مره
المهم رجعنا نحكي إلى أن صارت الساعه 9 مساء فقالت يلا مصي زبه عشان مابتاخر فقمت وجلست فقالت اصبري وقامت وقالت له فسخ ثم اسدحته عالكنبه الطويله وقالت لي اطلعي ومصي فطلعت وصرت امص وامص وزبه مرتخي وصغير فقالت استمري وايضا مصي خصيتاه مع زبه فصرت امص زبه وخصيتاه كلها ادخلها بفمي وامص وتعبت وتعرقت وشعري انتثر وانا منهمه بالمص وتعبت وقلت بس خلص ماقام طيب ماذا أفعل ؟
فقالت كملي بس بينتصب المهم ضليت احاول وامص إلى أن بدء يوقف ويوقف حتى انتصب كاملاً ثم مصمصته بتهيج وانفعال وعنف إلى أن نزل مني وهذه المره صار منيه يتدفق بكثره وحراره فابتلعته ومصيته وشفطت زبه إلى أن صرخ السواق متألم فتوقفت ثم طللعو من عندي واتصلت بزوجي وجاء ونمنا تلك الليله ,
المهم اتصلت بي الدكتوره وعلمتني ان زوجها سافر لبعثه وانه لابد الاقي طريقه او اي وسيله المهم ماالغي الموعد فصرت اسولف مع زوجي وقلت ان الدكتوره مريضه وزوجها مسافر وهي تعبانه تعاني من مرض وصرت اتكلم فقال كويس وانا كمان ماسافر ليومين خليكي عندها إلى أن أرجع فقلت خلص اوكيه
المهم اتصلت بالدكتورة مريم وكان زوجي بجانبي فقلت لها خلص يادكتوره لاتخافي انا باجي عندك وباجلس اتابعك واهتم بك إلى أن تشفين ثم اقفلت المهم باليوم الثاني زوجي شال ملابسه فقلت وصلتي معك فاخذني واوصلني لبيتها عند الساعه 9صباحا فطرقت الباب وفتح السواق ودخلت فكانت نائمه وصحيت ثم جلست وفطرنا ثم امرتني ان اخلع فخلعت فقالت شوفي كيف جسدك صار متحسن فانا فعلا لاحظت ذلك فقلت الف شكر يادكتوره فعلا باستعيد جمالي وجسدي الرائع فقالت ولسه بتصيري أحسن من أول بعد ,
المهم بحلول الساعه 10 قالت اسمعي كم بتجلسي عندي فقلت ممكن يومين إلى أن يرجع زوجي فسكت وجلست تحسب فقالت يومين خلص ماعليكي بنخلص الطريقه الثانية في هاليومين فقلت ما هي ؟
فقالت اصبري بالاول باكشف على جسدك فصرت عريانه وهي وهي تلمس بجسدي فقالت الحين في هالطريقه ممكن نخلصها بيومين بس مو للابد لا فقلت لماذا ؟
فقالت بالاسبوع حاولي مره عشان نحافظ على جسمك فقلت خلص تمام المهم قالت يلا نروح مشوار فطلعنا مع السواق إلى صيدليه وقالت انتظري ونزلت فكنت منتظره والسواق ينظر لي ويضحك
فقلت في نفسي ايه يابن الكلب مبسوط لاني مصيت لك ,والا لو ماكنت محتاجه لهالشيء ماعمرك بتلمسني اااخ وكنت انظر فيه وبجسمي واقول اااخ بس والا هالاشكال مابنظر لها حتى ,وانظر لصورتي واقول ياااه كل هالجمال كنت ما اتنازل اخلي احد يلمسه او يتلذذ به لا السواق ولاغيره بس يلا الظروف لها احكام ,
المهم رجعت مريم وركبت وبيدها كيسه ورجعنا للبيت ثم شفتها تهيئ غرفه وتجهز الفراش ثم نادتني وقالت هذه الغرفه الي بنسوي فيها الطريقه الثانيه وفتحت الكيسه واخرجت مرهم وعلبه بخاخ فقلت ايه دي ؟
فقالت اسمعي باخلي زميلاتك واهلك وزوجك يتفاجئو من الشكل والجمال الي بتكوني عليه فقلت كيف ؟
فقالت بالاول ابتلعتي المني من فوق بفمك والان من تحت فقلت من وين بالضبط اهم شيء لااحمل فقالت لالا مو بكسك يا هبلا

بطيزك يصير التفريغ فقلت هااا كيف وكنت مندهشه
فقالت اسمعي جسمك الاول صح حلو بس ان طيزك ماكانت بالحجم المناسب لجمالك انا باخليها تصير أحلى وأجمل فقلت كيف ؟
فقالت طيب باعلمك في هالطريقه عده فوائد منها نكبر طيزك ونخليها منتفخه وحلوه ومربربه ومنها يرتوي جسدك فقلت كيف هذه الطريقه؟ قصدك نشيل المني وندخله بطيزي ؟
فقالت لالا بنفك طيزك
فقلت كيف ؟
فقالت بالنيك فقلت واااو اتناك كيف ؟
فقالت مع السواق فقلت لا ارجوك شوفي حل اخر كفاية مصيت لكن اتناك واااو لا
المهم اقنعتني وخلتني اوافق ثم ابطحتني ووضعت مخده تحت خصري وفتحت فخذاي ثم رشت البخاخ على فتحة خرقي ثم صبت الدهان وصارت تدهن ياااه شعور رهيب وممتع المهم بدأت احس بشيء يدخل جوه طيزي بس ما احس بألم فسالتني هااه تحسي شيء ؟
فقلت أحس شيء يدخل فقالت يؤلمك فقلت لا ما أحس ألم فقالت كويس لمّا تحسي بألم علميني وصارت تلعب بطيزي وانا متخدره ومنسجمه ومتلذذه والدهان بااارد واحس بهواء يدخل جواتي
المهم ضلت ساعه كامله فانا بدون قصد مديت يدي على طيزي وتلمست يدها بس حسيت يدها باصبع واحده فقلت هذه يدك فقالت ايه تتتالمي فقلت لا بس احس معك اصبع واحده فقط فضحكت واخرجت يدها وحسيت هواااء دخل بخرقي اااااه حتى حسيت بدوخه فناظرت للخلف وشفت يدها مبلله فقلت وين اصابع قبل شوي فضحكت وقالت كنت اوسع بس
فقلت طيب ايه باقي خلاص انا حسبت كذا الطريقه الثانيه حتى تونست فقالت اصبري خليك كذا عشان ماتخربي الي سويته وخرجت من الغرفه وانا ضليت منبطحه والهواء يضرب بطيزي وهي مبلله اااه شعور خيالي كنت استمتع ببروده الهواء على طيزي ثم الباب فتح ودخلت فلم التفت لها بل ضليت انظر للحائط وقلت هاااه يادكتوره كفايه والا لسه ؟
فقالت لسه خليك بس المهم جت وجلست قدامي وشوي حسيت بجسمي فزع فنظرت للخلف واذا السواق عريان وزبه منتصب فقلت لااااااااا ماذا تريد اخرج
فقالت مريم لالا خليه انبطحي بس فانبطحت فقلت ها يعمل ايه ؟
فقالت ابداً شوي عشان يدلك طيزك
المهم كنت خجلانه موووت وجسدي يفز واحس كالقشعريره بجسدي فحسيته انبطح فوقي وبعدها صار يهز بس ماحس بشيء
المهم ضل 40دقيقه ثم ضمني بقوه وسالته مريم خلاص ؟
فقال ايه ماما فقالت يلا قوم فقام وقالت خليك مكانك فضليت وهي رجعت وصارت تفك طيزي وتنظر وتحاول تسكر خرقي المهم ضليت ساعه بعدها ثم قالت لي يلا اغتسلي الان فاغتسلت وانا بالحمام كنت حاقده على السواق لانه شاف جسمي عريان وهز فوقي اااه يابن الكلب ثم تذكرت قصه قديمه لشاب كنت احبه وهو يحبني وافترقنا بسبب انه طلب يشوف جسمي ,فقلت اااه يازمن رفضت حبيبي بسبب طلبه يشوفني عاريه وهو اطلق واروع شاب عرفته ويسوى الدنيا وبالاخير يجي كلب فلبيني ويستمتع بي لا وبعد مصيت زبه اااه حتى زوجي مامصيت له كان رافع قدري مايريد أمص له عشان ما أنذل ااه ما الفائده خلاص
المهم طلعت ورجعت تعريت ثم الدكتوره دهنت كل جسمي وصارت تدلكه اااه ذبحتني في نهداي اثارتني بجنون وانا اتنهد واتاوه المهم بعد ساعتين قالت اغتسلي فاغتسلت وقالت يلا انسدحي فانسدحت وشفتها تناظر لكسي فشلت المرآه وشفت كسي وتذكرت ايام زواجي لمن طلب زوجي يلحس ورفضت وقلت زين رفضت زوجي انه يلحس كسي يااه كنت احب نفسي ومغروره ما أريد زوجي يتذوق كل جسدي حتى طيزي حرمته منها المهم شوي ودخلت مريم ومعها السواق فغطيت على كسي فقالت ابعدي يدك وقالت له كلام بالانجليزي فشفته جلست وانسدح بين رجلاي ومسك بفخذاي ونظر لي بنظره متعطش وهايج المهم صار يلحس وانا لالا مريم مش عاوزه كده فقالت اسس المهم هلكني باللحس ظل يلحس وانا احترق واصيح من اثارتي وشهوتي ضل ساعتين فتورم كسي وانتفخ وسخن وانا من شده اثارتي رفسته إلى أن وصلته للباب فزعلت مريم وتكلمت معه ثم خلته يدخل زبه بكسي وناكني نيك كان ينتقم بسبب رفستي له المهم لمن بينزل سحبه وادخله بطيزي فصرت المهم دخل ونزل منيه ثم طلع فقلت لها ليش تذليني للسواق الكلب الف رجل يتمناني وماراح يحصلون عليه بس هالكلب قدرتي تذوقيه بجسمي فقالت ماعليكي انا اعالجك اصبري المهم ماخلتني البس ملابسي كل شوي مره هي تفرك ومره تجيب السواق ينيكني
إلى أن صرنا المغرب انتكت 5مرات المهم تعبت فقلت خلص بالبس فقالت لالا
الان جسمك وصل لمرحلة قبل الاخيره وهو متقبل لكل شيء فقلت كيف ؟
فقالت يعني ان جسمك الان بمرحلة الذروه لابد اشباعه لانه يتغذى شوفي جسمك كالعطشان المهم غسلت عقلي بكلامها ثم قلت خلاص إعملي اللي انتي عاوزاه
فقالت بالنهار طرق اما بالليل طرق مختلفه عشان في هذا الاسبوع تلاحظي كيف صرتي اوكيه ؟
فقلت اوكيه
المهم الغرفه خصصتها لي فقط للاستخدام وانا عالفراش كالخيل ياااه لمن انظر للمرآه اشوف اناقتي وجمال جسدي وهيئته رجع جمالي المهم كنت بالغرفه عريانه والباب مقفل فدخلت مريم وقالت الحين جسمك يطلب حليب اقوى من حليب السواق اي بمعنى جسمك محتاج ارتواء مكثف وقوه اكثر فقلت براحتك فابتسمت لي وقالت ادخل ياعصام فدخل شاب اسمر الون و ضخم ومفتول العضلات فصرخت وحاولت اغطي جسمي فقالت لي ارجعي مكانك فقلت لالا من هذا ؟
فقالت ماعليك مايعرفك ولاتعرفينه المهم ارسلته لي فمسكني واسدحني فقالت الليله هو عندك فصار يتذوق حلاتي ويمصمص شفتاي وحلمتاي ثم ادخل زبه الضخم بكسي وانا اصيح لالا خفت ينزل بكسي فقالت اسكتي هو عارف كل شيء فذبحني نيك اكلني وافترسني ثم اخرج زبه ودهن طيزي وادخله وظل ينيكني بطيزي إلى أن انتهى ثم راح الحمام وقفل الباب ثم رجع وخلاني امص زبه فمصيت ثم ناكني ثم خرج ورجع بعد ساعتين وافترسني المهم خرقي ضل مفتوح ماتسكر وممتلئ بالمني كان مره ينزل المني بطيزي ومره امص وابتلعه وماصدقت ويطلع الصبح وجت مريم واخرجته وصارت تدهن بجسمي وانا اتوسلها الا تجيب هالاسمر ينيكني
فقالت ماعليك باقي هالليله ونخلص المهم انا فعلا شفت الفائده جسدي صار يزين ويرجع كاول المهم قضيت اليومين كلها نيك حتى مشيتي تغيرت فلمن رجع زوجي ورجعت للبيت تخيلوا لاول مره انام واشخر وزوجي علمني باني اائن واتالم واشخر ولكنه لاحظ التغير فقال حلو في هاليومين صرتي احلى ايش سويتي فقلت ابد كنت اسهر عشان مريم تعبانه وعطتني فيتامينات فقال الدكتوره مريم طيبه جداً كيف أشكرها ؟ لكن باعطيك لها هديه المهم ضليت انام واشخر اااه من التعب الي ذقته وبعد اسبوع انا طيزي اختلفت زوجي امتدحها كثيرا وقال ايوه الان طيزك تربربت شوفي كيف صار جسدك يهبل ياعيوني ثم قال المهم لاتقطعي هالفيتامينات إعطين لإسمها وباشتريها فقلت لالا ماتباع بس مريم جابتها من بره لنفسها ولكن قالت متى تريدي بتعطيني
المهم انا حسيت طيزي تدغدغني وتتراخى وبالليل كان زوجي يداعبني فتوسلني ينيك طيزي فصرخت ورفضت وانا اصلا مابيه يكتشف ان طيزي منتاكه المهم صار زعلان وانا باليوم الثاني اتصلت بالـ د/مريم وعلمتها باللي احسه
فقالت تعالي بسرعه المهم رحت لها ودخلت ولقيت عندها الشاب الاسمر بغرفتها فتفاجات وسألتها فقالت اجل كيفك ياحبيبتي
انا بعد احافظ على انوثتي بحليب الشباب المهم كانت طيزي تدغدغني بجنون وشده إلى أن مسكني الشاب الاسمر وناكني بدون دهان فقط بالريق وبالرغم أحس بالم من ضخامة زبه الا ان من شدة محنتي مافكره المهم ناكني إلى أن نزل منيه وحسست براحه واشباع ومتعه خياليه ثم رجعت للبيت وصرت كل اسبوع انتاك من الاسمر طيزي كبرت وانتفخت وصارت أحلى ومناسبه مع جسدي ومثيره
المهم بليله استاذنت من زوجي عشان د/مريم قالت لي ظروري انام عندها فرخص زوجي لي فرحت وادخلتني الغرفه ثم كل شوي يدخل شاب وانا متفاجئه بس ايش اعمل كان ينيكني ويطلع ويجي الثاني ويخلص ويطلع المهم 6اشخاص ناكوني في 5ساعات 3منهم سعودين و 2افاغنين ثم كنت متعبه ومنهكه ودائخه وريحة جسدي مني المهم بالصدفه خرجت بهدوء فسمعتها تتفاوض مع شاب كانت تصمم على الفين ريال وهو يتوسلها بالف إلى أن تفقوا بالف وخمس مائه ثم دخل الشاب ومسكني وانا متشنجه ومنهكه فناكني ولمن كنت منكسه امامه وهو من الخلف حسيت ان يسوي شيء لان حركة النيك متقطعه فالتفتت فشفته يصور فصرخت وضربني وكتم فمي وناكني المهم انتهى وخرج يركض فطلعت لمريم
وناقشتها بالي صار فقالت ماعليك مايعرفك ابدا وانا باحاسبه صح المهم من تلك الليله انا رفضت اي شاب ولكن ماقدرت اصبر
المهم قررت ان ارضى لزوجي ينيك مكوتي وبليله علمته ففرح ولكن سويت طريقه علمتني بها د/مريم وهي كنت اشد بخرقي واصيح بالكذب عشان اوهمه اني اتالم المهم كان زوجي يتوقف فاقول له كمل بس عشانك باتحمل المهم خليته ينيكني كل ليله بمكوتي ولكن لم استغني عن الشاب الاسمر لان حليبه مهم لجسمي كنت اروح بالاسبوع مره عشان ينيكني وارتحت له لانه ثقه وكتوم وعجبتني شخصيته واحترامه لي وايضا زب الاسمر له لذه خاصه لاي بنت بيضاء بس تفترش له وتذوق النيك

زوجي يأتي برجل كي ينيكني أمامه

زوجي يأتي برجل كي ينيكني أمامه

سأحكي لكم قصتي لاول تجربه جنسيه مثيره عشتها في حياتي
انا لمى عمري 28 متزوجه منذ سنوات ولدي طفلين جسمي مشدود و سكسي وشعري حرير وطويل.. رشيقه ريانة العود وجميله وبشهادة كل من شافني.. طبعا انا وزجي بعض المرات نتابع افلام سكس بس بشكل متقطع على حسب المزاج فكنت اشوفها شي عادي لا تثير شهوتي الحقيقيه
وفي مره من المرات شفت لقطه واحد اسمر (اسود) يضم فتاه بيضاء ويمص شفتها بالبدايه انا لم افضل هذا اللون من الناس بحكم ان بشرتي فاتحه فلم اكون افضل تلك الفكره,كنت دائما اذا رأيت تلك اللقطات اغير القناه على قناه جنسيه اخرى ولكن هذه المره قلت في نفسي لماذا لا اكمل اللمشهد واشوف ايش الي راح يصير
المهم لما نزل سراوله وطلّع قضيبه (زبه) كان شكله طويل وليس بالضخم جدا ويلمع في تلك اللحظه بدأت مشاعري الجنسيه تتحرك,لم اكن اعرف ان الازباب تختلف بالشكل والملمس وحتى الطعم ,اشتهيته بجد وتمنيت اني اكون مكان البنت الي في الفيلم , واذا بي اتابع المشهد للأخير
وبعد انا ناكني زوجي مارست العاده السريه خمس مرات وانا اتخيل المشهد,,لم انم في تلك الليله , ومنذ تلك اللحظه وانا احلم بمثل ذلك الزب الاسود ,,,
مضت الايام, واصبحت اتابع هذا النوع بالتحديد فلم يكن يثيرني ويحرك شهواتي المدفونه ويجعلني افقد عقلي من المحنه والشهوه الا هذا النوع من الرجال,للمعلوميه انا احب زوجي لدرجة الجنون وهو كذلك ولكن تعودنا على الصراحه وتفهم الطرف الاخر ومهما قلت او مهما قال لا نغضب من بعض ولو اعرف ان هذا سيغضب زوجي لتركته.المهم ونحن نتابع فيلم واذا برجلين اسودين ينيكون امراه بيضا ,,
..بدأت افرك كسي بقوه ثم ادخل اصبع في كسي والثاني في مؤخرتي في نفس الوقت,,فطلب مني زوجي ان اجلس على ذكره
فوقفت وجسلت على ذكره بعد ان ادخلته في كسي وبدأت اهز نفسي وفي نفس الوقت فتحة مؤخرتي تحرقني هي الاخرى تريد زب ثاني يدخل فيها,فوضعت اصبعي في مؤخرتي وزب زوجي في كسي فبدات اصرخ من الشهوه القاتله وارتعش من النشوه لدرجة ان بطن زوجي امتلأ من السوائل التي خرجت مني في كل مره تاتيني الرعشه عندها لاحظ زوجي ان هذا النوع من السكس هو المفضل لدي (النيك المزدوج(
فاخرج اصبعي من مؤخرتي وادخل اصبعه وانا جالسه فوق زبه وقال لي تحبين تجربين زي هذا الزب الاسود ينيكك معاي ؟ قلت وانا اصرخ آآآآه , يا ليـــت,فلم اكمل اجابتي الا وهو ينتفض ويقذف شهوته داخل احشائي
,قذف وتركني بدون ان اشبع من تلك اللحظه الجميله فقد تعودت ان اراعي مشاعره فلا احب ان احسسه باني لا زلت لم اشبع , وبعد لحظات غط زوجي بالنوم وانا ذهبت الى غرفه اخرى لامارس العاده السريه وافرغ مابي من محنه واثاره
اتخيل تلك اللحظه الجميله التي عشتها وانا اشاهد الفيلم ,وبعدها استحميت ورجعت انام في احضان زوجي حبيبي.
وفي اليوم التالي ذهب زوجي الى عمله ,وانا ايضا ذهبت الى عملي وعندما عدنا من العمل جلسنا على الغداء فقال لي الليله اريد ان ينام الاولاد بدري ثم تلبسين اجمل لبس نوم اريدكي ملكة في الاغراء وضعي ميك اوفر كامل , فقلت له مازحه وانا دائما كذلك فضحكنا واكملنا غدائنا,ونمت حتى المغرب فقمت وحممت الاطفال وجعلتهم ينامون في غرفتهم لكي اتفرغ لنفسي …
وبعدها استحميت وسرحت شعري وعملت ميك اوفر وحطيت احلى بيرفيوم عندي (ديور) وجلست انتظر زوجي يرجع لانه هو دائم يطلع العصر يجلس مع اصحابه ,,
واذا به يدخل غرفة النوم ويسلم علي ويبوسني .
وهو يقول ما هذا الجمال ويأتي من خلفي ويضرب بيده على طيزي ويبوسها ويقولي الطيز هذي محتاجه نيك ,
فقال لي اريد ان تحضري كأسين عصير وتأتين الى الصالون (المجلس) انا في انتظارك , استغربت انا فقلت لماذا الكأسين ؟ فقال ساجعلها مفاجأه ثم يبتسم ,فقلت حاضر وتحت امرك ذهبت الي المطبخ وحضّرت العصير وذهبت للصالون لكي اقدمه ,,وعندما دخلت وجدت رجلا اسمر (اسود) من الجنسيه العربيه ,, وانا مندهشه !
لم اعرف ماذا افعل من الدهشه
جزء مني يقول ارجعي داخل وجزء مني يقول تقدمي اليه وحققي احـلآمك التي لطالما ارقك النوم بسببها ..فوقت لحظات بدون اية حركه وانا انظر
كلام فقال زوجي تعالي يا قمر لماذا انتي خائفه هذا صديقي اعرفه من زمان ,,
اعتمرتني حاله شديده من الخجل احمر وجهي ولم اعرف ماذا اقول فنظرت اليه ووضعت العصير على الطاوله,ومددت يدي وقلت اهلاً فسلم علي وقال لي اناسمي هاشم ، فتبسمت وانا انظر الى الارض ,ثم جلس..واخذ العصير وشربه,
كان راقي بتعامله فلم يبدي لي انه مجنون جنس لأنه رأى جسد امرأه
كان متزن حتى بعد جلوسنا لم يكن ينظر الي كثيرا وكانه منظر عادي ليجعلني اطمئن وأن أخذ الامور ببساطه , لانه لاحظ الخجل علي فلم يكبر الموضوع,من ناحيتي انا لم استطع الجلوس فقلت عن اذنكم ورجعت الى الداخل ثم ذهبت الى غرفة نومي وجلست لدقائق اتذكر المشاهد الجنسيه ,وتذكرت كم كنت متلهفه لأرى ذلك القضيب , عندها استوعبت الفكره ورحبت بها جدا جدا جدا
فاصبحت متشوقه ومتلهفه لبدء ساعة الصفر فبدأ قلبي يخفق بقوه وبدأت الشهوه تحرق جسمي وبدأت حلماتي بالتورم وبدأت شفرات كسي تتضخم متحمسه لهذه التجربه
فلم اعد تحمل المحنه والشهوه فقلت لو تأخروا أكثر من ذلك سأذهب اليهم وادعوهم للداخل , فما هي الا ثواني وباب غرفتي ينفتح .. ودقات قلبي تزداد
واذا به هاشم يدخل بكل هدوء ويغلق الباب بصمت وانا جالسه على ظهري على السرير فيأتي ويجلس جنبي ثم يقرب الي ويضع يده على فخذي وبدا يلمس ويحسس
فقّرب وجهه الي واخذ يلحس اذني ويمصه ويلحس رقبتي ويشمها بقوه بدا يبوسني على خدي و يلحس شفايفي ويمصها ويلعب بلسانه على لساني وهو في نفس الوقت يرفع فستاني الفاضح شيئا فشيئا
ثم وضع يده بين فخذاي لكي يلعب في كسي ولكنني كنت ضامة فخذاي على بعض ولكن عندما احسست بيده تحاول لمس كسي بعادت عن فخذاي لكي يداعب كسي كما يشاء
ثم وضع يده على كسي من فوق الكلوت بدات أتأوه من الشهوه والمحنه واتلوى وانتفض والسوائل تخرج من كسي وتبلل كلوتي من سوائلي,وهو يمص شفايفي ويعضها ,,لم استطيع التحمل اريد ان ارى زبــه والعب به فقمت ونزلت عن السرير وخلعت كلوتيوقلت له تعال هنا,نزل عن السرير وقرب الي والتصق بي ووضع يده على كسي وانا امسكت زبه من فوق ملابسه كان زبه واقف ورافع ملابسه من قوة انتصابه
جلست على ركبتي ,فبدا بخلع ملابسه فاراد ان يكمل وينزل سرواله فابعدت يده وقلت دعني انا اخلعه عنك وانزلت سرواله واذا بذكره يرتد على وجهي بقوه ليذهلني بشكله,, ,وانظر اليه وانا لم اصدق ما تراه عيناي ,, واو اخيراً مسكته على ارض الواقع كان زبه اسود داكن اللون لمّاع راسه كبير مدبب,عرض زبه مناسب لي (ليس بالعريض جداً)
زبه طويل بصراحه,, وهو ما اتمناه
اخذت انظر اليه وبيدي اتلمسه واستكشف معالمه كان مليء بالعروق المنتفخه , فبدأت الحسه مثل الآيس كريم ,
طعمه (يـجننننننننننن ويهببلللللل ويدّووووووووخ)
,بدأت الحس مقدمة زبه وادور لساني عليها وعلى فتحة زبه
بعدين نزلت بلساني على زبه كله لغاية خصيانه ثم ارجع بلساني وهكذا ,وبعدما انتهيت من لحسه ,,ادخلته في فمي وبدأت أمص وأمص وأمص بكل نهم وشهوه…
,وانا جالسه على ركبتي وافرك كسي بيدي ,,اتتني الرعشه كثير وانا امص قضيه,لم اعد احتمل ,,فرميت نفسي على السرير
واذا به فوقي فمسك نهداي بيديه وعصرهمها وضمهما على بعض واخذ يمصهم ويلحسهم ويعضهم
ويدور لسانه على حلمات صدري المتورمه من المحنه اخذت اتأوه من شدة المحنه,,,
فنزل بلسانه لحد ما وصل لكسي وبدأ يلحس بعنف وبقوه اخذ يعض شفرات كسي ويمصها وانا ارتعش وانزل شهوتي و يشربها فمسكت رأسه الخشن بيدي الاثنتين واضغطه على كسي بقوه واقول له الحس اقوي لا توقف بليز وامسك راسه بيدي وافرك كسي على وجهه بقوه وانا اتأوه.. آآآآآآه خلاص نيكني ماقدر اصبر فجلس على ركبتيه ورفع رجولي فوق كتفيته العريضتين وبدا يفرك زبه على كسي واذا به يدخل زبه بداخل كسي وبدأ يهزني بقوه وبسرعه ,
فأصبحنا انا وهو والسرير نهتز في ايقاع واحد احسست ان السرير سينهار من قوة هزه ..صوت لطم خصيانه على مؤخرتي يتعالى ,كنت في حالة سكر من الشهوه ,لاول مره في حياتي احس بلذة النيك الحقيقي
ولأول مره اكشتف جانب اخر مني انني امتلك طاقه جنسيه كبيرهلم اكن اعرف انني امتلكها قبل ذاك اليوم .
اتتني الرعشه لا ادري كم مره ولكن لاشك انها تتعدى العشرين مره قلت له وهو فوقي ينيكني اريدك ان تقذف في فمي

اريد ان اتذوق رحيق زبك وماهي الا لحظات واذا به ينتفض وكأن تيار كهربائي يمر من جسده فأخرج زبه من كسي ووقف وانا لا زلت متمدده على ظهري ,فقّرب زبه من وجهي وفتحت فمي واخذ يقذف بركان من المني الدافيء في فمي فادخلته داخل فمي واغلقت عليه شفايفي وانظر الى ذكره وهو يقذف بتناغم زبه ينتفض نفضات متتاليه وهو في داخل فمي قرابة الست نفضات احسستها في حلقي فلم اترك قطره الا بلعتها واخذت اعصر زبه لكي احصل على المزيد ولكن للاسف توقف.
تركته في فمي قليلاً حتى ارتخى ذكره
فارتمي بجانبي وانا احس بسعاده وفرحه عارمه جداً اخيرا تحقق حلمي ولكني لا زلت لم احقق كامل احلامي بعدها قمت ابحث عن زوجي في البيت وجدته بالحمام يستحم عندما خرج قال لي هاه مارأيك قلت له احبك يا روحي ويا عمري على المفاجأه الحلوه قالي اوكي غسلي والحقيني بغرفة النوم قلت اوكي غسلت جسمي وفرشت اسناني وتعطرت ودخلت عليهم ,لقيتهم الاثنين جالسين عارين ينتظروني على السريرطلعت على السرير ووقفت فوق راس هاشم مباعده عن أرجلي وهو ينظر الى كسي مباشره من تحتي فنزلت ببطيء شديد حتى اطبقت كسي على وجهه اخذت افرك كسي على وجهه فوقف زوجي وادخل زبه في فمي لأمصه وانا جالسه فوق هاشم .. بعد دقائق من اللحس والمص,
قمت عن وجه هاشم وجلست على زبه وأخذ ينيكني بعنف وبسرعه فقلت لزوجي يللا نيكني ورا
فجاء من خلفي وادخل زبه في مؤخرتي عندها احسست في قمة الشهوه لادري كيف اوصف هذا الشعور ,مزيج من الاحساس بالسعاده والشقاوه والجرأه المرحه ,,اخذوا ينيكوني بقوه وسرعه وعنف وانا اصرخ واقول نيكوني يللا انا قحبتكم كلكم شبعوني وآآهاآتي تزداد واذا بهاشم يضع يديه على ظهري ويحضني بقوه فنظرت اليه واخذت امص شفايفه بقوه واعضها والحسها ,اتتني الرعشه لمرات كثيره ثم اخرج زوجي قضيبه من مؤخرتي وقال يللا نبدل الأماكن ، فتمدد زوجي على ظهره واتيت انا فوق وادخلت قضيبه في مؤخرتي واتى هاشم من امامي وفتح رجولي ودخل زبه الطويل في كسي وبدأوا يهزوني بعنف,احساس مجنون يعتريني لا اعلم احسست انني كالشطيره بين زوجي وصديقه فطلبت منهم ان يقذفوا في فمي ,,
طلبتهم ذلك لاشباع رغبتي الجنسيه فقط وبعد حوالي نصف ساعه من النيك المزدوج والاهاآآت والرعشات المتتاليه مني
واذا بوجه هاشم يحتقن ويقول حـ قذف, حـ قذف فسحب زبه من كسي بسرعه وبدأ هاشم يقذف في فمي وانا امصه وابلع رحيق زبه اللذيذ وانا لازلت جالسه فوق زب زوجي .. فاتى زوجي وقذف هو الاخر في فمي
فرمينا انفسنا نحن الثلاثه على السرير كنت بالمنتصف وكلي فرحه وسعاده وفرفشه .. حسيت بالتحرر الجميل
كانت تغمرني الرغبه بالضحك من كثرة السعاده التي عشتها بدون قيود , ثم جلسنا نتجاذب اطراف الكلام وماهي الا دقائق ونحن نائمين وفي اثناء نومي احسست بشي لزج على كسي وعندما فتحت عيناي وجدت هاشم يلحس كسي بطرف لسانه لكي لا يوقظني تظاهرت انني لا زلت نائمه وفتحت له فخذاي لكي يأخذ راحته فاخذ يلحس ويلحس ويدخل كامل لسانه في داخل كسي ويلحس وانا مغلقةًً عيناي واتأوه من اللذه بعد عدة دقائق من اللحس
واذا به يولج قضيبه ذو الراس المدبب في داخل كسي ويرمي نفسه فوفي ويهزني ويمسك نهداي ويمصهما بدات اخدش ظهره ومؤخرته باظافري الطويله من شدة اللذه والاستمتاع فقلبني على بطني وقالي اريد ان انيكك في طيزك يا قحبه ,
قمت وجلست على ركبتي ونزلتي راسي لترتفع مؤخرتي عالياً وكأنها نصف تفاحه ,واذا به يلحس فتحة طيزي ويدخل لسانه داخلها واخذ يلحس بقوه وانا افرك كسي بيدي
فقلت له خلاص يللا نيكني
ثم ادخل قضيبه الانسيابي الشكل في مؤخرتي واخذ يدخله ويخرجه بسرعه في مؤخرتي وانا في نفس الوقت افرك كسي ثم ادخل اصبعي في كسي احساس جميل وغايه في المتعه والتشويق ,,اسرني ذالك الزب الاسود لدرجه ابعد من الجنون ,,تتالت رعشاتي وانتفاضاتي سوائل تنهمر من كسي لدرجة اني بللت السرير من تحتي, مع كل مره يهزني اصوات خصيانه تضرب بقوه على كسي بدأ يمسك بقوه على خصري ويجذبني اليه ويهز ويهز ويهز بقوه وبسرعه اسرع فاسرع ,وفجأه ,,توقف وصوت انفاسه تعلو وبدأ يقذف ويقذف في مؤخرتي حتى انتهى ,فرميت نفسي على السرير وانا متعبه جداًااااًً
ولأول مره أأخذت حصتي كامله من النيك ,,وبعد ان استجمعت انفاسي ذهبت واستحميت بعد ذلك عدت فوجدت هاشم قد لبس ملابسه وقال لي انه سيذهب فأريته باب الخروج
وبعد رحيله اغلقت الباب الداخلي وعدت الا فراش الزوجيه معانقةً زوجي الحبيب ما اجمل النوم بعد تلك المتعه كانت أمتع ليله في حياتي كلها
وبعد ان استيقظنا افطرنا وجلسنا نتحدث عن مغامرتنا ونضحك سوياً وشكرته على تلك المتعه الشيقه . وسأطلب منه أن نكررها مره أخرى في الايام المقبله