احلى ايامى انا وماما

 احلى ايامى انا وماما

اسمى باسم وامى اسمها نوال شغاله فى مكتب استشارات هندسيه وانا فى الصف الثالث الاعدادى وعندى &&& سنه وامى 36 سنه ارمله وولدى متوفى فى حادث سيارة وكان شاب بس مكنتش متجوزة عن حب عادى يعنى
ويمكن ابتدت تحبه لما خلفتنى او حبته عشان هو اللى خلاها تجبنى لانها بتحبنى اوى اوى اوى ولما مات اعتبرتنى الدنيا واللى فيها وقالت انا مش حعمل زى الستات اللى بتتجوز بعد موت اجوزهم لا انا حعيش عشان اربيك ولا حد ابدا يتحكم فيك ولا يفكر يزعلك ابدا وكانت فعلا بتحبنى اوى اوى اوى وكانت بتشوف كل طلباتى ومكنتش بترفضلى طلب ابدا ابدا وهى جميله امحويه طول 170 تقريبا وزنها حوالى 85 مش طخينه ولا رفيعه متوسطه ووشها حلو مقبوله يعنى صدرها متوسط وملهاش طياز مدلدله مظبوطه يعنى بجد حاجه جمده اوى اوى اوى المهم عشان انا لو وصفتها مش حبطل كلام ابدا لانى بموت فيها وبعشقها بطريقه انى مش حستغنى عنها ابدا…… وانا علقتى الجنسيه مكنتش وضحه اوى لانى خجول وكانه صحابى بيضحكوا عليه لما نتكلم فى الجنس وزبرى يقف ويحمر وشى من كلامهم لانى مكنتش افهم فى الكلام ده بس كنت بحب اسمع الكلام ده لانه كان يحرك احساسى كله وكنت لما بروح اعد على النت واتفرج على الصورالعريانه ولما كان زبرى بيقف على الاخر مكنتش اعرف اعمل زى صحابى ما بتحكى فكنت بنام بعد ماقفل الكمبيوتر وقبل ما ماما متيجى من الشغل ولما اصحه من النوم القى هدومى متبهدله وكلها لبن وكنت بغير هدومى واروح الحمام احطها فى الباسكت واكب عليها ميه عشان محدش يعرف ايه اللى حصل وهى دى حكاينى مع الجنس قبل اليوم اللى حصلى فيه كده …… فى يوم قبل امتحانات نهايه السنه بحوالى شهر ونص كده كان عندى اخر حصه العاب وبنجرى وكره وهلكه وكان الحر بدا يدخل علينا وكنت متفرهض على الاخر وعندى حاله انتصاب مش اوى بس حاسس انى عايز اتفرج على سكس وانام عشان ارتاح واريح زبرى وكنت مفرهض اوى اوى واتصلت بيا ماما
وقالت : انت خلصت مدرسه ولا لسه اصل انا النهارده نص يوم ؟
قولتلها : انا عندى العاب وبعديها حنروح .
قالت : خلاص خليك عند باب المدرسه وانا حاجيلك ونروح مع بعض .
قولتلها : اوك بس متتاخريش عشان مزهقش .
قالت : ماشى بس انت متروحش عشان مجيش على الفاضى
قولتلها : لا خلاص مش حروح
وفعلا اتاخرت شويه صغيرين وانا فى الشمس وده خلانى افرهض اكتر واكتر لان الجو كان حر اوى اوى اوى ورحنا وركبنا الاتوبيس عشان نروح وده كانت مفرمه تانى غير اللى فات وتقريبا كان فيه شويه شباب اتلمه على ماما واعده يحكوه فيها وهيجوها اكتر واكتر واكتر وده اللى خله عسلها ينزل من كسها حتى يمكن انه بهدل هدمها بس مكنش ظاهر اوى اوى عليها ولا على هدمها لكن لما وصلنا البيت دخلنا كل واحد على غرفته وانا كنت تعبان ومش قادر اعمل حاجه وهى قالت لى حضر السفره لحد مغير هدومى رحت عشان احضر السفره فمقدرتش ودخلت عليها الاوضه وهى بقميص النوم وقلتلها انا تعبان مش قادر خلينا ننام شويه وبعدبن نقوم ناكل قالت : بجد عندك حق الواحد جسمه مكسر وهلكان ونمت جمبيها على السرير عنيه غفلت حوالى 10دقايق ولقيت زبرى بيوجعنى اوى اوى وكنت بتحرك على السرير وبفك فى مكانى والظاهر ان ماما نامت وراحت فى النوم وانا بتحرك على السرير ايدى جت على فخدها من غير مقصد فرحت لامم ايدى عنها ولما لقيت ان مفيش حركه منها رحت مرجعها تانى بشويش من غير معرف ليه بعمل كده وفضلت ارفع فى ايدى وانزلها على فخدها وبين فخدها وبعضها وانا زبرى حيفرقع من القوه اللى هو كان فيها وانا برفع ايدى وانزلها سرحت بايدى لحد ملقيت ايدى على كلوتها وكان مبلول اوى وبين فخدها فى الحته دى بيزحلق اوى كـأن عليها بلسم ناعم حركت ايدى فى عسل كسها اللى على فخدها وسحب ايدى ولحستها بلسانى كان طعمه غريب بس من الشهوه كان زى العسل وحطيت ايدى تانى على كسها براحه عشان متحسش وانا مش فى وعيى صدقونى كنت فى دنيا تانيه كلها فضول وكلام صحابى اللى كله اثاره مالى دماغى وببحرك شهوتى الجنسيه ووصلت ايدى لكسها ودعكت ايدى على العسل اللى كان نازل من كسها وفضل ينزل تانى لحد ما ايدى كلها بقت مليانه ميه من كسها وسحبتها براحه وحطتها على زبرى وفضلت ادعك فيه من غير منزل لبنى منه وبعد ثوانى انفجر خرطوم لبن غرق بطنى وهدومى على الاخر ونمت وانا ايدى على زبرى … نمت مده كبيره تقريبا 3ساعات او اربعه وصحيت مفزوع على اللبن اللى بقى ساقع على بطنى وقمت بصيت جمبى ولقتش ماما فقمت على الحمام وانا خايف حد يشفنى وغيرت هدمى وحطتها فى الباسكت وكبيت عليهم ميه خفيفه وقلت لنفسى انا كنت بحلم مكنش حقيقه لو كانت حقيقه اكيد كانت ماما حتضربنى وتزعقلى على اللى حصل فكبرت دماغى وقولت كويس انه حلم وراح
وبعد 4 ايام من اليوم ده كنت مموت نفسى كرة والجو كان حر اوى وروحت قبل معاد ماما بحوالى ربع ساعه وكنت سعتها على النت بشوف صور سكس عشان انام لان زبرى كان هايج على الاخر وبيكونى ومش قادروانا بتفرج على الصور لقيت باب الشقه بيتقفل فقفلت الموقع والكمبيوتر بسرعه ورحت عند الباب لقيت ماما باين عليها انها هلكانه من الشغل
قولتلها : مالك يا ماما فيه ايه شكلك تعبان اوى ؟
قالتلى : لا ابدا بس انت عارف الموصلات والاتوبيسات واللى بيحصل فى الاتوبسات من التزنيق والحرك والعرق والقرف بتاع كل يوم …. انت مالك شكلك مبهدل ليه كده انت متخانق فى المدرسه ولا فى الشارع ؟
قولتلها : لا انا مش متخانق مع حد بس انا كنت بلعب كره مع صحابى وجريت كتير اوى اوى عشان كده باين انى تعبان بس انا كويس وزى البمب
ضحكت وقالتلى : حضر السفرة ولا انت مش جعان دلوقتى
قوتلها : لا كمان شويه انا مش جعان
فالقتها نامت على السرير بعد ما غيرت هدمها وهى بقميص النوم البمبى وقالت تعالى نام جمبى يا باسم
قولتلها : حاضر ….. ورحت نايم جمبيها وهى خديتنى فى حضنها وعصرتنى جامد فى صدرها وانا حطيت ايدى على ظهرها واعد اطبطب عليها بشكل عادى خالص لكن كان زبرى ابتدأ يشد عليا وحده وحده واعد تقولى :انت كبرت وبقيت طولى اهو فين لما كنت كنت بشيلك واوديك واجيبك وتعيط وضحكنا شويه وانا ايدى ريحه جيه على ظهرها ومره وحده لقتها بتبوس فى دماغى وانا وشى كله مدفون بين بزازها الجميله وكانت ريحتها حلوه اوى اوى وانا حركت وشى فى صدرها براحه عشان عرق بزازها يملى وشى وكان خلاص زبرى على الاخر مش قادر وايدى طلعه نزله على ظهراها وفخدها وهى بتبوس فيه وكنها بتنهج ورفعت دماغى وحده وحده ولقتها مغمضه عينيها وبتبوس فى وشى وانا حركت وشى يمين وشمال لحد مبقت بتبستى فى كل حتى فى وشى وبعد شويه لقيت نفسى بابوسها فى وشها وفى ذقنها وفى بقها وطولت البوسه فى بقها وهى كمان مسكت شفيفى كانها بتاكلهم وانا ايدى بقت بين فخدها ولقيت ميه كسها غسله فخدها وايدى بتزحلق بين فخدها وانا مش عارف كان فين عقلى اللى كنت اعرفه انى كنت فى دنيا تانيه ولقتنى بحضنها وهى كمان وببوس بزها الشمال وماسك بايدى الفرده اليمين وعمال ارضع فى بزازها ومش ساكت ابدا كانى عيل صغير ميت من الجوع وهى كانت مغمضه عينيها وبتقلعنى هدومى وبتقلع هدمها وانا عمال الحس فى جسمها وابوس فيه ونازل من بزازها لبطنها لسوتها لحد مالقيت ادامى كلوتها الاسود وانا عمال الحس فيه ومره وحده قالت لى ارفع حرف الكلوت والحس براحه وهى مسكه دماغى وحطاها بين رجليها وايدها التانيه على بزها الشمال وانا لقيت وشى مدفون بين فخدها وشلت حرف الكلوت ولقيت ادامى شعر كسها وكان مقصوص فرفعت دماغى وهى ضغطت على وشى ولقتنى منخيرى فى قلب كسها وفضلت الحس فى كسها وحده وحده لكن هى قالتى اسرع شويه يا حبيبى اسرع شويه وانا مش فاهم اول مره اعمل فيها كده وبعد شويه
قالتلى : تعالى فى حضنى ورحت نحيت حضنها وهى دخات ايدها من البوكسر بتاعى وفضلت تلعب فى زبرى
تقولى : ايه ده … ده شكله حلو وكبير اوى ….. اه اه باسم دخله فى كسى بسرعه
وانا مش فاهم فقولتها ازاى يا ماما قالت تعالى اقف ودخل ده هنا وهى فتحه كسها بصوابعها وانا زبرى كان زى الشومه وانا بدخله فى كسها اول لما دخلته رحت منزل كل اللبن اللى جوايا كله كـأن نفوره وان فجرت واللبن كان سخن جدا وهى زقتنى بعيد
وقالتلى : انا ممكن احبل منك انت جبت حاجه جوه ؟
قولتلها : لا كان بره ملحتش ادخله كله .
قالت : خلاص قوم وروح الحمام وخد دش بسرعه وانا بقوم ورايح نحيه الحمام لقنها كانها بتلطم على وشها فرجعت تانى فزعقت وقالتلى : مش قولتلك على الحمام …… امشى ياله
وانا جريت على الحمام بسرعه وحسيت انها بقت وحده تانيه خالص وبعد ما خلصت الحمام طلعت تانى وهى كانت لبست الروب وراحت على الحمام ووشها فى الارض وبعد اما خرجت انا كنت فى الاوضه بتعتى ندهت عليه ….. يا باسم يا باسم
فقولتلها : ايوه يا ماما
قالت : تعالى هنا بسرعه
قولتلها : حاضر …. وكنت عندها فى ثوانى وقلتلها ايوه يا ماما نعم
قالت : انا مش عرفه ايه اللى حصل وازاى انا عملت كده المفروض مكنش حاجه زى دى حصلت ابداََ بس مش فهمه ازاى انا وانت عملنا كده …. رحت قاعد جمبيها على السرير وقلتلها وانا مش عارف كان مالى وكنتش فى وعى انا اسف وهى قالت وانا كمان اسفه وانسى اللى حصل ده وكانه محصلش او كانك كنت بتحلم بكابوس قلتلها حاضر قالت : روح حضر السفرة عشان نتغده ياله بسرعه …. قولتلها حاضر ….. وقمت على السفره وحضرنا الغداء ورحت اذاكر شويه وتانى يوم رحت الدرسه والايام كانت عاديه جدا جدا وكان اللى فات كانه كابوس زى ماهى قالت وخلصت الامتحانات ورحت ثانوى عام وفى يوم كان الجو شتاء جامد ومطر ورياح وساقعه وكنت بذاكر وهى قالت شغل الدفايه الجو ساقعه اوى مش قدره شغلت الدفايه ورحت على اوضتها ورجعت تانى وبعد شويه ندهت عليا وقالت هات دفيتك كمان وخليها هنا الاوضه سقعه على الاخر وانا مش مستحمله ورحت اجيب الدفايه ورحت على اوضتها وانا رايح على الاوضه بتعتى قالتلى : ابقى تعالى نانم هنا جمبى عشان اوضك حتكون سقعه من غير دفايه …. وانا لما سمعت كده زبرى دبت فيه الكهرباء وخلصت مزكرتى بسرعه وجريت على الاوضه ورحت نايم فى حضنها وكان اللحاف سخن خالص وانا زبرى بدأ يشد لان من اليوم اللى فات وانا مش بنام جنب امى حتى اليوم ده ورحت حضنها من ظهراها وزبرى بقئ بين فلقتين طيزها وانا ببعد واروح واجى وافرك فى السرير وهى قالت مالك يا باسم قلتلها : لا مفيش راحت خبطانى برجليها وقالت : اتلم شويه رحت باعد عنها وعطيها ظهرى وبعد شويه عرفت انى زعلت منها وراحت حضنانى من ظهرى وقالت متزعلش بس انا خيفه لحسن الحكايه اياها تحصل تانى وانا جسمى وجعنى ومش قدره لوحدى …. كلامها خلانى اهيج جامد وبقيت مش قادر وبعد شويه لفيت وشى نحينها وقلتها لا متخفيش يا ماما وحضنتنى جامد وانا كمان وبقئ زبرى بين فخدها من قدام وبعد شويه قربت بجسمى نحينها وكمان شويه لما بقئ زبرى على كسها بالظبط بس من على الهدوم وفضلت اتحرك وراء وقدام فوق وتحت شمال ويمين بزبرى واحنا بنتكلم كلام عادى بس مش فاكر لان الهيجان كام مسيطر عليه اوى وكنت بفكر اطلع زبرى من هدومى بس كنت خايف من رد الفعل وفضلت كده حوالى نص ساعه وانا بتحرك فى كل الزوايا بشكل هادى جدا وبعد شويه جبتهم جوه هدومى بس زبرى لسه منمش ولسه واقف على اخره وفضلت اتحرك براحه شويه لحد الوجع اللى فى زبرى مراح من اثر الحركه اللى خلتنى اجبهم بسرعه وفضلت احضن واشدها نحيتى وغبت عن وعى نهائى واشدها عليا وهى كمان لحظت انها بدات تفرك فى ظهرى وحده وحده وانا بقيت بفرك زيها فى ظهراها ورحت داعك وشى فى صدها ولقيت نفسها بقئ سريع وانا قلبى بقئ بيدق جامد اوى وبدات تنهج وعرفت انها هاجت على الاخر وسحبت ايدى من على ظهراها وحطتها على بزها ومسكته من على الهدوم وكان زى البلونه اللى مليانه ميه طرى اوى اوى زى الجلى ودخلت ايدى جوه الهدوم ومسكت الحلمه بايدى وفركتها براحه وفضلت افرك فيها وانا بفرك فى مكانى وهيه ايدها سرحت فى ظهرى وتشدنى نحيتها جامد وتسبنى وانا طلعت فرده من بزازها وفضلت امص فيها وهى سحبت ايديها اللى تحتى وحطتها بيت فخدها وفضلت تفرك فى كسها وتنهج وانا امص فى حلمتها البنى الكبيره وانا نازل مص فى بزازها بكل قوه ورحت منزل ايدى على بطنها وسوتها وفضلت افرك فيهم جامد وهى مسكت ايدى وحطتها على كسها واول اما لمست كسها حسيت بميه ملت ايدى كلها كسها كان كله ميه رحت نازل وراسى ولسانى لكسها وفضلت الحس فيه وامص فيه والحس فيه وكل قوه وهيه بقت عماله تقولى كمان كمان الحس اكتر اوى اوى الحس جامد اوى اه اه اه مش قدره اه اه اه ومبطلتش فرك فى شعر راسى وانا بقيت نازل مص ولحس فى زنبرها ومش مبطل اكل فى كسها وهى بتقول اكتر كمان كمان اه اه اه اها اوف اوف اح اخ كمان اه اه اح اح اح اووف كمان اه اه اه والكلام ده هيجنى اوى وبقيت مش قادر وزبرى بقئ على اخر ورحت حاطت ايدى على زبرى وفركته بميه كسها وفى ثوانى كنت جبتهم فى هدومى تانى وانا حتى مش عارف اعمل حاجه بس فى قمه استمتاعى وبعد ما زبرى برد من الوجع مكان اللعب فيه وهو برده كان واقف زى الشومه رحت لحس جامد اوى وفضلت اعضعض فى كسها كله وهى ارتعشت مرتين جامد ورفعت نفسى فى ثوانى ورحت مدخل زبرى دفعه وحده فى كسها ولقتها راحت مبرقه عنيها جامد وكتمه الصرخه جواها وانا رحت مطلع زبرى ودخلته تانى وهى فضلت تشد فى مليه السرير وانا بدخله واطلعه جامد مره وراء مره وفضلت ادخله واطلعه بسرعه واشد اوى عليها وادخله واطلعه من كسها وبقيت زى الترباس داخل طالع وهو بتزوم بصوت مكتوم وبسرعه وقلبى كان حينفجر من الدق ونفسها كان زى الحرامى اللى بيجرى من البوليس وانفجر زبرى فى كسها بكميه كبيره من اللبن اللى لما طلعت زبرى من كسها فضل ينقط ويكب من كسها وهى ولا كلمه كانت مغمضه عنيها وكانها مغمه عليها وبعد شويه حوالى 10دقائق قالت : انت جبتهم جوايا يا باسم مش صح ؟
قولتلها : ايوه اصل مقدرتش اسحب نفسى منك
قالت : هو انا مش قلتلك متجبهمش جوه المره اللى فاتت
قولتلها : مقدرتش اسحب نفسى صدقينى
قالتلى وعنيها كلها دموع : انا كده شكلى ححبل منك …….. رحت وخدها فى حضنى وقولتلها : طب وبعدين هو انتى مش ممكن تخدى اى حاجه متخلكيش تحملى منى
قالتلى : مش عرفه …. بس اللى انا عرفاه انك جامد اوى وبصرحه كيفتنى على الاخر حتى انى محستش بنفسى خالص رحت بيسها من خدها وهى مسكت دماغى وقربت شفيفى من شفايفها الجميله وفضلت تمص فى شفيفى وتاكل فيهم رحت عادل نفسى عليها وافضلت امص فى شفايفها والعب فى بزازها واعصر فيهم ورحت بعد دقايق معدوده قمت من مكانى ودخلت زبرى جوه كسها بكل قوه ونكتها تانى وكانت اطول من اللى فاتت وفضلنا طول الليل بنيك فى بعض بكل قوه وهى كانت بتقوم وتغير الاوضاع مره على ظهراها ومره انا على ظهرى وهى كانت فوقى ومره كنت فقيها وكـأنى بلعب ضغط ومره كانت قاعده قدامى ومره وضع الحصان وفضلنا حوالى 3 او 4 ساعات وانا عمال انيك فيها لحد لما واحنا بنرتاح نمنا ومحسناش ولا بالوقت بالدنيا وصحينا تانى يوم الساعه 10 الصبح وكان يوم خميس وتانى يوم الجمعه وقمنا وكلنا وهى نزلت الصيدليه وجت ووانا كنت على النت ودخلت وشفت شويه افلام وصور سكس وجسمى هاج على الاخر ولقتها جيبه معها اكل كتير وفراخ ولحوم وراحت مخبطه على الباب ورحت فتحت الباب وقالتى معرفتش افتح بالمفتاح وشلت منها الحاجه ودخلتها المطبخ
وقالتلى : انت استحميت ؟
قولتلها : لا لسه
قالت : ليه لسه ؟
قولتلها : اصلى مكسل شويه
قالتلى : طب انا حغير هدمى وادخل الحمام ولما اخرج تدخل تستحمى على طول
قولتلها : اوك يا ماما
وهى دخلت الاوضه وانا رحت على الكمبيوتر والدنيا هاجت معايا على الاخر وزبرى شد على الاخر ولما رحت على الاوضه عندها لقتها فى الحمام فرحت على الحمام وسالتها من بره
ماما انتى جبتى حاجه عشان متحبليش ولا لا ؟
قالتلى : ايوه رحت الصيدليه وخد ابره مطهره ومنظفه ومنع للحمل ومتجبش السيره دى تانى على لسانك
رحت فاتح الباب عليها وقولتلها : يعنى حنلعب واحنا مطمنين ؟
قالتلى : انت لسه صغير وبعدين انا خيفاك تتعب ولا يجيك مرض
قولتلها : الواحد حيعيش مره وحده وبس ورحت حضنها وبيسها من بقها بسه طويله وبقيت زى المجنون وعمال اقع فى هدومى واشد فى بزازها وامص فيهم وافرك فى الحلمات وبعدين اعدنا على الارض وفضلت الحس فى كسها بكل قوه وهى بقت بتنهج تحتى ومش قدره ورحت شدانى عليها ومسكت شفيفى وفضلت تمص فيهم ولسنها بيلعب فى لسانى ورحت قايم براحه نحيتها وقعت جمبيها
وقلتلها : ماما انتى ممكن تمصى زبرى ؟
بصت ليه باستغراب وقالتلى : ازاى يعنى ؟
قولتلها : عادى زى الايس كريم
قالت : بس انا بقرف
قولتلها : انا ممكن اغسل زبرى كويس وانتى مش حتقرفى … ورحت قايم غسل زبرى قدمها وقلتلها ياله راحت مسكه زبرى باديها واعدت تلعب فيه وراحت مطلعه لسنها وقعدت تلحس فيه من بره بس وتف على الارض
قولتلها : كده كويس بس ياريت يعملى زى المصاصه ودخليه وطلعيه من بقئ …. راحت عمله زى ما قلتلها بالظبط وانا حسيت انى فى دنيا تانيه وهى هاجت على الاخر وفضلت تمص فيه بكل قوه وانا مسكت رسها اوى لما حسين انى حجبهم لحد مجبتهم فى بقها وهى فضلت تتف وتقولى : يا مقرف دى اخر مره يحصل كده وسبتنى وخرجت من الحمام بكل سرعه ورحت غسل زبرى ورحتلها على اوضه النوم
وقولتلها : خلاص زى ميريحك اداما بتقرفى بلاش
قالتلى : انت عرفت الحاجات دى منين ؟
قولتلها : من الانترنت تعالى معايا وانا اوريكى … ودخلنا على النت وشفنا شويت افلام خلتها تهيج على الاخر وانا كمان وكنت جايب افلام كلها عن المص وهى قالتلى انها مقرفه وبلاش …. وقامت ودخلت المطبخ عشان الغداء واتغدينا وراحت عشان تنام وانا رحت جمبيها ونمت ورحت فى سابع نومه وقمت على شئ غريب بيلعب فى زبرى وفتحت عينى براحه لقيت ماما نزله فى زبرى مص بكل قوتها رحت فارد نفسى على السرير وسبتها تمص فى زبرى وبعد شويه ورحت محرك ايدى نحيت كسها ففضلت العب فى كسها وادخل صبعى واطلعه منها وهى هاجت اكتر واكتر وبقت بتترعش وانا قومتها وحركت نفسى وحطيت كسها على بقئ وهى بتمص فى زبرى وانا بلحس فى كسها ورحت قايللها : انا حشرب ميه كسك وانتى اشربى لبن زبرى …. مردتش وكانت مندمجه فى المص بكل قوتها وانا بلحس بمنتها قوه فى كسها لحد لما جبتهم فى بقها وهى بلعتهم كلهم ومسبتش ولا نقطه بره وقعدنا شويه وقمت نكتنها فى كسها احلى نيكه فى الدنيا وجبتهم جوه كسها 4 او 5 مرات لما بقيت مش قادر ونمنا وصحينا الجمعه الصبح واعت ابوس فيها وامص فى بزازها وهى كانت غرقانه فى النوم ومره وحده راحت نيمه على بطنها وكانت اول مره اشوف فيها خرم طيزها رحت موسع لوشى بين فخدها وفضلت الحس فى كسها من تحت ورحت رافع لسانى من غير محس بقرف نهائى على خرم طيزها وفضلت الحس فيه والحس فيه وهجت على الاخر رحت مدخل صبعى فى خرم ظيزها واطلعه وادخله تانى واطلعه وبعدين دخلت صبعين وفضلت ادخلهم واطلعهم وهى مش عارف ان كانت غرقانه فى النوم ولا مستحليه الى بيحصل ده وسعت خرم طيزها ورحت مغرق زبرى بريقى ورحت مدخله فى طيزها مره وحده راحت مصوته جامد كانى بنكها فى كسها ليله دخلتها فسحبت زبرى من خرم طيزها وكان كله بقئ دم
وقالت : انا كده اتعورت فى طيزى ازاى تعمل حاجه زى كده ازاى يا باسم ؟
قولتلها : انا شفت كده فى فيلم من النت وقلت عادى
قالتلى : لا متعملش كده تانى خالص اوعدنى قولتلها خلاص مش عامل كده تانى
راحت على الحمام وحطه مرهم مش عارف بتاع ايه
وقالتلى : النهارده مفيش نوم مع بعض عشان مش كل متشوف حاجه فى النت تروح عملها …… وفضلت استسمح فيها واهزر معاها لحد الساعه 9 بليل وهى على كلمه لا بس فضلت احسس عليها واهزر معاها لحد مهيجتها وبس جامد ونيمتها على الارض فى الصالون وفضلت الحس فى كسها زى المجنون واعض فى كسها وكـأنى اول مره اشوفه او الحسه وهى هاجت على الاخر وجبتهم مرتين تلاته وهى نيمه على ظهرها فى الصالون وانا نازل احس فى كسها كنت بعذبها بس باحلى طريقه فى العالم ورحت جى على كسها من بره واعد ادعك راس زبرى فى شفايف كسها وفى بظرها من بره وهى هاجت اوى اوى اوى وبقت بتقول : دخله بقئ حرام عليك كسى بيكلنى من جوه طفى نارى يا باسم حرام عليك مش قدره ارحمنى دخله مره وحده روحت مدخل زبرى مره وحده فى كسها واطلعه براحه وادخله مره وحده جامد واطلعه براحه وادخله مره وحده جامد وفضلت على كده لما حسيت انها نامت ومش معايا وانا رحت محركها ومنيمها على بطنها ورحت جايب ريقى وداعك بيه خرم طيزها ودخلت صباعى فى طيزها وانا نازل نيك فى كسها ووسعت خرم طيزها على الاخر وهى كانت وكانها موجوده ومره وحده رحت مطلع زبرى من كسها وفضلت العب فى كسها بكل قوه عندى وفى نفس الوقت فى خرم طيزها ومره وحده رحت مغرق زبرى بريقى ومدخله وحده وحده فى طيزها ورحت مطلعه من طيزها ومدخله تانى ومطلعه وفضلت ادخله واطلعه والعب فى كسها واحد لما جبتهم جوه طيزهاوطلعته ونمت جمبيها من غير ما احس الا الصبح الساعه 6 الصبح ماما صحتنى ودخلت الحمام استحميت ورحت المدرسه وكان اليوم طويل بالنسبه ليه عشان اروح البيت ولما روحت
قالتلى: نوم مع بعض مره وحده فى اليوم مره وحده بس وكمان بليل معادا الخميس براحتنا
قولتلها : ماشى
وقالتلى : اللى بيحصل بينا وبين بعض سر محدش يعرفه ابدا
قولتلها : اكيد من غير كلام
وفضلنا على حلتنا دى كل يوم نيك فى بعض بكل قوه لحد اما خلصت الثانوى ودخلت هندسه واتخرجت واشتغلت معاها فى مكتب الهندسه يعنى كنا مع بعض فى الشغل وفى البيت فى الشغل هى ماما ورئيستى
وفى البيت هى مراتى وحبيبتى وعمرى مشفتها كبيره فى السن ابدا كانت وخده بلها من نفسها كويس وكانت كل يوم بتصغر فى السن وبتكون احلى من الاول وعشان كده انا بموت فيها وعمرى محبطل ابدا احبها ولا عمرى حفكر اتجوز ابدا ……………….. انا بحبك يا احلى ست فى حياتى

نيكه لم تتم للاخر (يافرحه ماتمت )

نيكه لم تتم للاخر (يافرحه ماتمت ) قصصى حقيقيه مش مؤلفه ويعلم العالم
هل انا أعتبر من الناس مش عارفين المحظوظين ولا المنحوسين ولاكن اقدر اقول انا افضل من غيرى وظرفوى او قدرى احسن من الاخرين جانى اتصال من صوت حريمى توضحلى انها من النت وبتحب تتعرف عليا ورمت الاحاديث بنا وعرفت منها انها متزوجه وعندها 3 اولاد أكبرهم 15 سنه واحكت لى مدى حبها للجنس وحرمانها منه بحكم جوزها كل أكتر من اسوبعين تلاته ينام معها وينزل بسرعه وحسه بان الحياه اطفت من عدم اشابع رغبتها الجمسيه وطالت الاحاديث وانا بكلمها طلبت منها انكها واعوضها حرمانها من جوزها وعلى الفور وافقت بس طلبت منى توفير المكان الامان ليها حتى انها زوجه وام وموظفه محترمه وتوالت الاحاديث وانا لم ااتمكن من توفير المكان وأذا بها تتصل بى وتقلى انا النهارضه فى البيت وشم قادره خالص تعالالى الان بس مش هتتاخر عندى وعلى الفور وصفلتى المكان وصلت للبيت وطول الطريق اتصالات حتى تشرحلى اوصل للبيت ازاى ووصلت اخيرا للبيت ومن تحت البيت اتصلت واذا بها تقولى أطلع الدور التالت وطلعتى ووقفلت فى حيره لقيت اربع شقق ومعرفتش اى شقه المقصوده ولم استمر كتير من حيرتى حتى فتح باب شقه نص فتحه بسيطه وتوجهت للباب المفتوح ولقيتها من ورا الباب بتقلى ادخل بسرعه دخلتى ولقيت شابه جميله جدا وجسم رائع وشفايف عطشانه حقيقى للبوس والمص وتحمل بيداها طفله وبسؤالى من ده قالتلى بنتى الصغيره وعمرها 3سنوات وهنيمها وهجيلك وشروتلى لاحدى الغرف وقلتلى ادخل هنا لحد ما أجيلك وفعلا دخلت وغابت عنى حوالى عشر دقايق وحضرت لى ترتدى روب جميل ستان اخضر منقوش ولما دلخت من لهفتى شدتها عليا واحتضنتها وبوسه جميله من شفتاه ومن غير قسم اول مره احس بطعم بوسه ساخنه بهذا الشكل وبسخونه جميله تنبعث من شفها والتى اخذن شفتاى بين شفتاها تعتصره وتمصمص فيهم ولفيت يدى حول ظهرها وحول طيزها التى كانت ممتلئه وجميله وانا بحسس على جسمها طلعتلى بزازها من وسط الروب ارضعهم وامصمص بيهم ولما حسيت بصوتها بدا يعلو طلبتى منى تقفل شباك الغرفه وفعلا توجهت وقفلت شبالك لغرفه وعند رجوعها فوجئت بها تفك رباط الروب وتخرج منه عريانه ملط كما امها ولدتها وبجسم جميسل جدا وبياض ناصه وبزاز وسوه وطيز وكس كله جميله وسبحان من صور بهذا الجمال وبدات فى تقفيش وتفعيص بزازها ومص ولحس من كسها الجميل ولما ركبت على كسها وأذا خرج منها صوت كان بنت بتتخرق بليله دخلتها وانا بنكها واندمجت بكسها ومستمتع ولقينا باب الشقه حد بيخبط على باب الشقه وانا مندمج معااها ولقينا بنتها الصغيره قد وقفت جنبا السري اللى بنيك امها عليه وتبكى قامت من حتى مفزوع ولسه كان زبرى على وشك القزف واذا بكسها يخرج زبرى منه واللبن بنفحجر منه على السرير وبقيت الامرو مش عارفين نعمل ايه البنت بتعيط بحرقه والباب بيخبط واللى بره ولاكن ذكاء المراه دايما حاضر قلتلى متخرجش من الاوضه ده الا لما اجيلك وكانت الاوضه جنب الباب وثفلت الباب عليا وبعد خمس دقايق كانت اعصابى بايظه ومعرفش لبست هدومى الخارجيه فقط والملاابس الداخليه لا وببصى على السرير اللى غرقان لبن من زبرى ولو حد دخل هتقى نصيبه كبرى وحضرت بعد خمس دقايق بنفس الروب ب وكانت ربطته ب بأحكلم وغطت جسمها وبهمس بسيط قلتلى جوزه جه ومكنش المفورض ييجى الان وخايفه البنت الصغيره تشورله على الاوضه وتفهمه انت هنا يلا اخرج بسرعه من هنا واتارى غرفه النوم تدخلها بطرقه داخليه اللى قاعد فيها ميشفش اللى بره وخرجت مسرعا ومعايه الملابس الداخليه فى ايدى حتى مفيش ورقه الفهم فيها ولبست الجزمه من غير ما اربطها ومن غير الشراب ونزلت مسرعا وقعدت اندب حظى بنيك متمتش ولا فرحتى تمت بالنيكه وحبيت اتصل بيها تانى قلتلى شوف انت المكان عمرى ما هخليك تيجى بيتى تانى انا كان ممكن نتقتل انا وانت

حكايتي مع زوجة صالح

حكايتي مع زوجة صالح

كنت طالب في المرحله الإعدادية في احدي قري مصر ومن عائله محترمة جدا ومتفوق في دراستي جدا ويسكن قريب منا عم صالح من الصعيد وزوجتة ليلى من بحري سكنو من حوالي 5 سنين وعم صالح فلاح وهيا تخبز للجيران وتنظف البيوت باجر ولتحافظ على شغلها وخوفا من غضب جوزها سلوكها جيد ولم نسمع عنها اي حاجة بالعكس كل الجيران بيثقو فيها جدا وهي ست تخينة طيزها كبيرة جدا وبزازها كبيرة وجسمها قوي وكانت تحضر للبنت عندنا كثيرا تساعدنا في الشغل وتعمل كل حاجة ولا نبخل عليها بحاجة وسافر عم صالح للسعودية للعمل في مزرعة هناك وهي مازالت تساعدنا في البيت وجالها خطاب من عم صالح للعلم هوا لا يقرا ولا هيا كمان اكيد واحد كتبة له وجربت لنا في البيت وطلبت مني اقرا ليها الجواب وهي تبكي من الفرح فهو بخير ويسلم عليها وبعد فترة طلبت مين اكتب ليها جواب لعم صالح وذهبت ليها في بيتها وجلست تمليني الجواب وتقولي اكتب قوله انا تعبانة قوي قوي ومش قادرة استحمل المهم بكت قوي وانا احاول اسكتها ووحاولت امسح دموعها بكت اكتر وقالت من يوم ما صالح سافر انتا اول واحد يمسح دموعي انا كل يوم طول الليل ابكي ولا في حد حاسس بيا إلا انتا وحضنتني وقالت انتا محبتك زادت قوي في عنيا انا ولد امور ودمك خفيف وكمان حنين قوي وهيا حضناني حسيت اول مرة جسمي سخن وبدات زبي يقف وانا مكسوف جدا وخايف يلمسها وهيا فضلت حضناني وتبكي وتقولي حضنك دافي وريحتك حلوة تعرف اول مرة اشم حد واحس بيرحتة حلوة كدا بجد وانا مكسوف وعرقان وهيا جسمها كبير ووخداني في حضنها جامد وبعدين قالت لي انا من زمان ضهري بيوجعني وصالح كان بيطلع برجلية فوق ضهري علشان يفك وانا من شغل طول اليوم ضهري تاعبني جدا تعرف تطلع علية شوية قلتلها طيب حاضر ونامت شوفت طيزها عالية جدا وجسمها كبير قوي قالت اطلع طلعت وتقولي اضغط قوي وتتنهد قوي وانا مش فاهم وتقول كمان وبعدين قالت اظاهر ضهري فية جرح ممكن تشوفو كدا لان حاسة فية جرح ومش طالاه نزلت وهيا راحت رافعة الجلابية الفلاحي وقالت شوف كدا طبعا كانت من غير كلوت وطيزها كبيرة قوي وانا شفتها احمر وجهي وسكت قالت مالك شوف ضهري كدا حسس علية حاسة ان فية جرح حسست عليها جسمها ناعم وعيني على طيزها قوي لفت هيا وشافتني زبي واقف في بنطلون البيجامة قالت انتا كبرت خلاص وبقيت راجل شوف وحست علية وانا ساكت وعرقان قالت تعرف انك صالح مع ان زبو كبير بس ما بحبوش وبصراحة ريحتو بتكون وحشة قوي عمرو ما استحمي قبل ما ينام انتا بصراحة رحيتك زي الفل وانا نفسي بجد افضل حضناك ونفسي اعلمك كل حاجة بس خايفة منك بس انا عارفة ان دا سر بينا ومش ممكن هتقول لحد قلتلها اكيد انا اخاف جدا اقول لاي حد قالت طيب مسكت زبي وقلعتني البنطلون وبدات تشم فية وانا مستغرب تشم قوي وتلحسو وانا مستمتع وساكت وخايف ووهيا بتمص حسيت جسمي ارعش قوي قالت ما تخافش دي اول مرة نزل عادي خلي لبنك ينزل ونزلت في فمها وهيا تلحسو وحاسس بيها بتاكلة وتبلعو وتقول لبنك طعم نفسي اشبع منة وفضلت تمص لحد ما زبي وقف تاني قلت نفسى تلحس كسي ونامت على ضهرها وخلتني الحس كسها وهوا سايح قوي وعمال ينزل حاجات وانا من طبعي مس بأرف ابدا لحست وقالت يا روحي انتا كمان مش بتارف ولحست وهيا بتطلع صوت من مناخيرها وتقول احة قوي حبيبي اضرب كسي ابيدك واضربو استغربت قالت شوف صالح بيعمل معايا زي الحمار وانا اتعودت على حاجات كتير هعلمك يلا اضرب كسي دا بيجنني قوي ضربها بالرحة قول قوي قوي ضربتخ=ها تشخر وتقول احة قوي قوي وعضو عض كسي وانا عمال اضرب واعض في شفايف كسها وقالت شوف انا بحب قوي اتشتم وانضرب وانا بتناك اشتمني وانا مش عارف بدات تعلمني قولي يا لبوة ومتناكة يا شرمتة يا بنت المتناكة امك لبوة زيك وانا اقول وراهة وبدات تهيج وراحت ماسكاني وماسكة زبي وتشم فية ودخلو كيها الكبير هوا كان صغير لاكن هيا قالت دا يز العسل احسن من الحمار انا حاسة ان دا زب بيجنني يلا نيك وانا مش عارف ازاي قالت شوف طلعو ودخلو جامد وانا اعمل زي ما بتقول وتقولي اضرب جامد واشتم خلاص اتعودت عليها وراح الخجل راحت رافعة رجليها شوية وانا ادخلو فيها واقولها عجبك يا لبوة يا بنت المتانكة تهيج يلا يا شرموطة افتح كسك علشان سيدك ينيكك تقول حاضر يا سيدى ووقفت وراحت موطية لقيت كوم لحم امامي رحت هاجم عليها ومدخلة قوي في كسها وهيا تشخر وانا اضرب طيزها تهيج واشتمها قوي تنيسط نزلت في كسها قالت يلا مشمهم انا واخدة حباية ما فهمتش حباية اية وهديت شوية احت نيمتني وعماله تشم في زبي وتلحس فية قوي لحد ما وقف تاني قالت يلا تعرف تلحس طيزي لحستها وهيا هتموت وتصرخ وانا بشتمها واقولها بتصرخي لية يا متناكة تقول علشان سيدي بيلحس طيزي وانا لبوة ومتناكة يا سيدي نيك اللبوة بنت الشرموتة نيكني يلا تف في وشي قوشتم قوي ونيهاا دخلت زبي في طيزها نار فيها طيزها سخنة قوي وهيا هتتجن وتقول ابوس رجلك نيكني قوي اضرب قوي واشتم قوي فضلت انيك طيزها وبعدين خلصت قالت نزل لبنك في طيزي ونزلت وهيا تحط صباعها في طيزها وتلحسو وبعدين قالت حبيبي شخ عليا مية استغربت قالت يلا قعدت وانا اشخ عليها مية وهيا تمسح بيها جسمها كلو وتلحسها وتاخد شوية في بقها لحد ما تعبت قالت ادخل الحمام واغسل نفسك كويس وخلي بالك لما تروح لازم تاخد حمام وبكرة تيجي نكمل الجواب قةلتها طبعا دا عاوز كل يوم اكتب جواب لصالح قالت وانا تحت امرك يا حيبيبي اي وقت

الاخت المتزوجه واخيها المراهق (قصة محارم ممتعه )!!!!

الاخت المتزوجه واخيها المراهق (قصة محارم ممتعه )!!!!

عمري الان ثمانيه عشر عاما ولي اخت اكبر مني بحوالي خمس سنوات متزوجه منذ
عام
وزوجها مسافر للعمل بالخارج فأقامت معنا في منزل الاسره حتي عوده زوجها
أخبرتني
يوما ان اذهب معها الي منزلها لتحضر بعض الاغراض الخاصه بها فذهبت معها
واردت
ان انتظرها في السياره حتي تنزل ولكنها اخبرتني انها سوف تتأخر وانها
تريد ان
اساعدها في حمل بعض الاشياء فصعدت معها الي شقتها وكانت الشقه بها بعض
الاتربه
فاخبرتني بانها سوف تنزع ملابسها خوفا من التراب وكانت ترتدي تايير من
قطعتين
جاكت وجيبه اسود اللون وبمجرد ان نزعت الجاكت وجدت انها لاترتدي اي شئ
تحته
كانت عاريه تماما فرأيت صدرها الابيض الكبير فنظرت له باعجاب واستغراب
وقلت لها
انتي مش لابسه حاجه تحت قالت انا مابحبش السوتيانات لانها بتحبس حريتي هو
انت
مكسوف ولا ايه تحب البس حاجه قالت لها لا ابدا خليكي علي راحتك بس دي اول
مره
اشوفك كده قالت ياسيدي ولا يهمك قلت لها انتي مش هاتقلعي الجيبه قالت اه
باينك
شقي وعايز تشوف اكتر من كده بس انا لابسه كيلوت ومش هاقلعه قلت لها مش مهم

وفعلا قلعت الجيبه وكانت واقفه بالكيلوت بس وكان من النوع الصغير جدا
اللي مش
مخبي غير كسها وحتي شعرتها كانت باينه منه وطيزها كلها باينه مجرد شريط
صغير
داخل فتحه طيزها والباقي كله عريان زبي وقف بمجرد التفكير فيها واتمنيت
انيكها
قالت لي انت مش هاتقلع هدومك من التراب وفعلا قلعت قميصي وبنطلوني ووقفت
زيها
بالكيلوت وكانت بتتعمد كل ماتيجي جنبي تحك طيزها او كسها بزبي وكان واقف
زي
الحديد وكنت انا هاتجنن في كل مره عايز احضنها وارميها علي السرير
واترمي فوقها
وكانت هي حاسه بكل ده وسالتني انت مال زبك وقف كده ليه انت عايز تنكني
ولا ايه
قلت لها ياريت قالت خلاص وريني زبك واوريك كسي رحت منزل كيلوتي وشافت زبي
قالت
ياه ده كبير وواقف قلت لها وريني كسك قلعت كيلوتها وقالت كسي اهوه تعالي
نيكه
وبرد ناره حضنتها في بوسه طويله وعصرت بزازها وكانت بتصرخ نكني حط زبك
في كسي
وفعلا نيمتها علي السرير ورفعت رجليها علي كتفي وحطيت زبي في كسها وكانت
بتصرخ
اه اه نكني انا من زمان عاوزه اتناك منك قلت لها عاوز انيكك في طيزك
قالت انا
بتاعتك نكني زي ماأنت عاوز وفعلا نكتها في كسها وطيزها كتير وخدت لبني علي

بزازها ودعكت بيه جسمها كله ومن يومها واحنا بننتهز اي فرصه نكون لوحدنا
في
البيت ونقلع كل هدومنا وهات يانيك

طيزك يا حماتي هو مناتي


طيزك يا حماتي هو مناتي

نظرا لطول القصه فتم تقسيمها الي اربعه اجزاء
…لكنني صعقت مرة بحماتي نهال وهيه تغسل ملابسنا بيديها حيث كنا على
قد الحال كانت تجلس مثلما جلست نانسي عجرم في اغنيتها < حبيبي قرب>
لكنني صعقت لانها لم تكن ترتدي كمبلسون تحت؟؟؟؟ فرايت استها المشعر ولم
تكن تشعر هية برؤيتي لها..فانساب بي شعور غريب جدا لاول مرة في حياتي
اشاهد استا حقيقيا وهوة لحماتي نهال ….فلم يغب عن بالي استها ابدا ..لكن حماتي نهال
كانت امراة جامدة وقاسية فلم تستثيرني اكثر ولم ارغب بالتفكير اكثر من
ذلك….فمرت الايام والسنين واحيانا تاتين احلام بانني اخنث حماتي نهال فانهض
من الفراش مختنقا ومحاولا ابعاد هذه الاحلام من راسي,,,,تزوجت من ابنه,,, كثرت مشاكلنا لاسباب جنسية وغير جنسية كما انها لم تخلف ولم اعرف
ان كانت هي السبب ام انا…كما انني لم اكن استمتع معها بالجنس حيث
انها كانت باردة ,,,الا حين اتخيل ان استها هو است امها حماتي نهال اثناء النيك…حيث
لا شعوريا اشعر بالفوران وازيد من هيجاني وانزل اكثر فيها….على ايه
حال اعيش مع حماتي نهال الوحيدة بعد ان…بصراحة لم ياتي اي شيء على بالي
وقتها…فقررت ان اذهب لاعانة حماتي نهال التي بلغت الخامسة والاربعين
وقتها……بالطبع كنت غائبا حوالي سنتين عنها في المرة الاخيرة ولم
اتخيل انني ساجدها مثلما كانت فحماتي نهال انسانة عادية ومتوسطة الجمال لكنها
سمينة قليلا…على ايه حال رحبت حماتي نهال بي ذلك اليوم بحرارة وعاتبتني لانني
زعلت زوجتي…كنت الاحظ ان حماتي نهال كانت شديدة الاهتمام
بمظهرها ..كما انها كانت كثيرة الشكوى…وانها تشعر بوحده
كبيرة..كنت اعمل بجهد حتى اوفر العيش لي ولحماتي نهال ..وكنت اعود متاخرا
للمنزل…وفي احد الايام عدت كالعادة للمنزل…فوجدت باب الدار غير
موصدة وحين دخلت المطبخ لم اجد حماتي نهال فيه حتى سمعت صوت انهمار مياه الدوش
في الحمام فادركت ان حماتي نهال تستحم..وحين طال الانتظار لم تخرج حماتي نهال من
الحمام فقلقت عليها وذهبت لاتاكد ان كانت بخير…علما انها لم تشعر
بوجودي بعد..وحين وصلت الحمام وقبل ان ارفع صوتي احسست ان باب الحمام
هو الاخر غير موصد وهو مفتوح الى النصف…ودون اي تفكير وشعور…حاولت
ان ارى ما هناك…بهدوء كي لا تشعر حماتي نهال بي…كان المنظر صدمني نوعا ما
لكنه اثارني ..كانت حماتي نهال عارية ..والمياه تنهمر على جسدها الابيض الرائع
الممتليء…صدرها كان كبيرا ومتهدلا نوعا ما لكنه جميل ومثير اما عجزها
فكان كبيرا ورائعا وشاهدت استها الذي اعادني سنوات طويله للوراء هذا
الكائن الغريب المحرم علي…ذو الشعر الكثيف جدا حتى انه لا يبان..لكن
رغبة كبرى لي في اكتشافه…كانت حماتي نهال تستحم بهدوء وتدلك جلدها الجميل
بالماء وتمسد نهديها وحين رفعت ذراعيها كان ابطيها مشعرين ايضا لكن
بشكل خفيف ومثير جدا جدا…احسست ان زبي بداء يتحرك ولم احرك ساكنا في
ذهول المنظر حتى قطع علي انغماسي بالنشوة صوت حماتي نهال وهيه تصيح”” وسيم ؟؟؟
انت جيت بدري اليوم “”” وكانت قد غطت نهديها بيديها ولمت فخذيه لتخفي
استها دون فائده لانه لايزال واضحا..وقد لا حظت هيه اندماجي بالنظر لكن
فجاة نزل الحياء علي واعتذرت وقلتلها”” اسف حماتي نهال بس حبيت اطمن عليكي””
فابتسمت دون ان تحاول غلق اباب وفي عينيها نظرة لم اتمكن من التقاف اي
معنى منها…وقالت””” ولا يهمك حبيبي العشى جاهز اسبقني على المطبخ وراح
اجي وراك”””طبعا انا سبقتها لكنني كنت ممحونا من المنظر وهائجا
له..انتظرنها على السفرة حتى جائت وهيه تحاول ان تكون كالفتيات حين
يخرجن من الحمام ….كانت تظع روب على جسدها وشعرها لا يزال مبتلا
قليلا…ورائحة صابون الحمام المعطر تملا المكان وكانت تلبس تحت الروب
ستيانا ابيض…لاحظته لانها لم تغلق الروب باحكام…ادركت انها انتبهت
لنظراتي الاخيرة لكنها لم تحرك ساكنا وكانها لم تلاحظ تركيز عيوني على
صدرها الكبير المكور الرائع…ثم سالتني عن حالي وتداولنا الحديث
المعهود كل يوم وكان شيئا لم يكن…في تلك الليله اردت ان انام لكننني
ارقت وتاهت بي الافكار والرغبات وكنت احاول ابعاد شبج حماتي نهال العاري من
ذهني…وزبي كان هائجا طول الليل…فقررت ان انزل لاخذ دشا…لعلي
اهداء قليلا واجدد نشاطي ما دمت قد ارقت كليا…وبعد اسبوع من
الحادث….عدت للبيت واذا الحاله نفسها تتكر هذه المرة….لكني لم اشاء
ان تلاحظني حماتي نهال كالمرة السابقة…وايضا جائتني للسفرة بالروب المفتوح
والستيان كان احمر يجنن عليها هالمرة….وكذلم في تلك الليله ايضا ارقت
ولم اتمكن من النوم وصارت حماتي نهال المثيرة تسيطر على تفكيري…الى ان جاء
يوم ما حوالي بعد اسبوعين من الحادث..كنت قررت دخول الحمام..وفي الحمام
وجدت ستيان حماتي نهال الاحمر معلقا…فزاد هياجي وقلت لنفسي لا مارس العادة
السرية وانا اشم رائحته الزكية مالضير من ذلك…ففعلت هذا ولكني اسقطت
قسما من المني عليه…تعمدت ان ابقيه بجراة…فهي الفكرة الوحيدة
المسيطرة علي وقتها…بعد يومين رايت حماتي نهال وكان شيئا لم يحدث او ربما
هيه لم تلاحظ ستيانها الاحمر..لكن كنت في الحمام وتعمدت ان ابقي جزء من
باب الحمام مفتوحا بنفس طريقة حماتي نهال وكانني غير متعمد…لكن حماتي نهال لم تاتي
فشعرت بالخيبة لانها لم تمر بقربي وبعد يومين من ذلك قررت ان ابقي
الحمام مفتوحا دائما حتى اعرف رد فعل حماتي نهال المثيرة جنسيا لي… وفوجئت
مرة حين مرت حماتي نهال قبالة الحمام وكانها غير منتبه لي ..فتعمدت ان اظهر
جزئي الامامي حتى ان نظرت لي فانها سترى زبي قبالتها…واغمظت عيناي
تحت انغمار مياه الدش مدعيا اني منسجم في الاسترخاء لكنني كنت افتح
عيناي بين لحظة واخرى كي ارى ما تفعل…وصرت غير مسيطر على نفسي وانا
اتذكر شعر است حماتي نهال وثدييها الرائعين…فصار زبي منتصبا انتصابا
متوسطا…حتى تفاجات حين رايت حماتي نهال …تقف امامي وتنظر لي وحين افتحت
عيوني كانت تتظاهر انها غير منتبه لزبي ومركزة نظرها في وجهي
وسالتني”” وسيم محتاج شي مني..؟؟”” طبعا سؤالها كان مفاجئا لي
لكنني كالابله اجبتها”” لا سلامتك يا عمه !!””ثم قالت لي “” انا حماتك وسيم ما
تستحي مني اذا بدك شي قول على طول”” فارتفع زبي اكثر لا اراديا وصارت
حماتي نهال تشيح بوجهها عني وثم غادرت..لكنني متاكد انها رات زبي …المحتقن
والمنتفخ حد الالم والمشتهيها والطالب لاستها وجسدها…في ليتها قررت ان
استرق النظر لحماتي نهال وهي نائمة فالفكرة الحيوانية تسيطر علي..واشتهائي لها
منعني من التفكير باي شيء ما عدى جسدها المغري…ورغبتي في اقتحام
حرمته…وكنت ملتهبا وغير قادر على النوم…لاحظت ان حماتي نهال في العشاء قد
بالغت من ترتيب مظهرها ووظعت مكياجا خفيفا وعطرا رائعا…وكانت لينة
الحديث والاسلوب وكثيرة الشكوى حول انها وحيدة جدا وتعبانة من الوحدة
وانها بحاجة لللراحة والسعادة الابدية…وعندما خلدت حماتي نهال للنوم..قررت ان
اصعد فوق لغرفتها…وحين تسللت بهدوء لاراها..وجدت حماتي نهال نائمة وهية تغطي
نصفها السفلي فقط ببطانيه…اما جزئها العلوي كان غير مغطي ,,كانت
ترتدي روب مفتوح من الاعلى قليلا…وحين دخلت غرفتها اتفحص جسدها
الجميل …كأنها احست بوجودي فانقلبت من وظعها الجانبي ونامت على ظهرها
فانفتح روبها اكثر..وفوجئت حيث كانت ترتدي نفس الستيان الاحمر الذي ارقت
منيي عليه ولا ادري ان كانت قد غسلته ام لا لكن صدرها كان واضحا وهو
محبوس خلف الستيان..مكورا صارخا بالرغبة ابيضا ممتلئا…املسا وناعما
وطريا..وكأني لم ارى صدرا قبل اليوم بل لم ارى اجمل من صدرها
اليوم…بصراحة كنت خائفا من ان تكشفني حماتي نهال ..لكنني تجرات اكثر وتقدمت
وجلست القرفصاء محاولا ان اشم انفاسها واستنشقها واقتربت من وجهها حتى
كاد شاربي ان يلامس شفتيها..وصارت حماتي نهال تزفر اشهى واحلى واعطر زفير في
العالم..وثم صرت اشم جسدها كله عن قرب ولا ادري لماذا حماتي نهال فجات انقلبت
مرة اخرى ورفست البطانية عن جسمها قليلا فبان حوضها ورايت ان اروب ايضا
كان مشدودا حول بطنها بحزام من قماش لكن الروب قد انفرج من تحته ليبان
جزء من فخذها العلوي وكمبلسونها كان واضحا جدا احمرا ايضا يخفي تحته
كائن جبار شهي يتحداني ان اكتشفه لكنه كان يعج بالشهوة فحماتي نهال لم تكن
تجيد التمثيل لان كمبلسونها كان رطبا قليلا وكانها في محنه فاقتربت واقفا
على طولي منه وحاولت ان اشمه واشم عطره وكادت حماتي نهال تشعر بي لكنني واصلت
شمي له ياااااااااااااااااه ياله من عطر عبق طيب…كنت اتمنى ان الحسه
واكله وانيكه لحظتها لكنني تراجعت وتركت حماتي نهال في وضعها وخرجت وعدت
لغرفتي ومارست العادة السريه اربع مرات متتايه ولا حظت اني اقذف كميات
هائلة غير طبيعيه ولزجة لزوجه كبيرة تختلف عن ما كنت اقذفه في است مرتي
السابقة في الصباح كان كل شيء عاديا..لكن حماتي نهال نزلت من غرفتها بروبها
المعهود وفطرنا معا قبل خروجي للعمل ولاحظت ان حماتي نهال كانت تبدو مرتاحة جدا
وكانها غطت في نوم عميق هانيء..وكانت تفتح روبها من اعلى مثل كل مرة
مبينه نصف صدرها العلوي لكن ما لفت انتباهي بشدة هو ميوعه حماتي نهال وليونه
كلامها وتغنجها الزائد عن الحد وكاني
زوجها..حتى انني لاحظت ليونة كلامها معي ونعومة صوتها وطريقة خوفها علي
الشيء الذي لم اتلمسه من حماتي نهال طوال حياتي الماضية..وظلت هذه الافعال تزيد
بيني وبين حماتي نهال ..هي تزيد م غنوجتها وتنعمها واغرائها بالكلام
المعسول…وانا استرق النظر لها في سباتها..حتى صرت اتعود ذلك..وصرت كل
مرة اكتشف المزيد من جسد حماتي نهال …في احد المرات طلبت مني حماتي نهال ان اساعدها
في ترتيب غرفتها…وحين طلبت مني ان ارفع لها حافة الدولاب
الثقيل,,,انحنت حماتي نهال فكان طيزها قبال وجهي واقتربت من وجهي محاولة سحب
الكاربت الى تحت الدولاب الذي ارفعه ولان الدولاب ثقيل كان على ان اتسمر
في مكاني حتى تسحب الكاربت الى تحته..وكان طيزها السحري يسد وجهي
تقريبا وشقه النصفي امامي ..وقالت لي “” تقدر تصبر بعد شوي”” تقصد
ان اضل رافعا الدولاب لكنني قلت لها بقصد غير سليم”” بهذا الوضع حماتي ؟؟
ما ممكن اتحمل اكثر””” وهية تتغنج وتقول”” اشوي عشان خاطري اشوي
كمان”” على ايه حال كررت هية من ترك الباب اثناء استحمامها وانا كذلك
حتى جاء اليوم الموعود…حيث تكررنفس الحادث حيث وجدت حماتي نهال ايضا بالحمام
وبابه مفتوح…لكنني شاهدت حماتي نهال وهيه تدير ظهرها للباب…وحين احست
بوجودي نادتني”” هاذا انتة وسيم ….ممكن تجيني حبيبي تساعدني شوي؟؟؟””
غريب اي نوع من المساعدة تريد حماتي نهال ولكنني استحييت منها الا انها الحت
على وقالت “” لا تستحي وسيم انا حماتك حبيبي”” دخلت الحمام بنصف جسمي
ومشيحا بوجهي عنها لكنها كانت جلس على الخشبة في الحمام مكورة جسمها
على بعضها مظهرة ظهرها العاري الذي كان هوة الاخر مثيرا لي..وقالت
لي””ممكن يا وسيم تمسجلي كتوفي لانني مش طايقة وجعهم…**** يخليك””وحين
اقتربت منها احاول ذلك فاجاتني وطلبت مني “” وسيم ارمي قميصك لا يبتل
ابني “” فرميته وانا غير مصدق ما افعل…وصرت لا ارتدي غير البنطلون
بعدها لمست كتوف حماتي نهال الملساء الناعمة الطريه وكانني اتكهربت فقالت””
ما تخاف ابني وسيم ..اي شوي ادعكلي كتوفي بقوة “” فصرت ادعك بقوة وماء
الدش ينهمر عليه فيكون رائع الملمس بصراحة زبي بداء بالانتصاب لكن حماتي نهال
اكيد لن تلاحظ ذلك وهية معطيتني ظهرها؟..فصرت ادعك كتفيها وهي تقول كل
قليل”” شوي انزل تحت حبيبي..ايوة عفارم عليك انتة ريحتني هيك..بعد شوية
انزل لتحت””فلامست لوح الكتف وهي لا تزال تطلب مني ان انزل لتحت وان
اتقدم قليلا الى الامام..حتى احسست اطراف نهديها من الخلف…فتعمدت ان
امد يدي قليلا لارى رد فعلها لكنها واصلت طلبها مني بالتقدم..وقليلا
قليلا..مددت اصابعي من تحت ابطيها ولمست اسفل نهديها تحت الحلمة..وصرت
اقبض بهدوء على نهديها الكبيرين الرائعين
الممتلئين..وامسدهما…فقالت”” ايوة ا وسيم ادعكلي كمان انزل ****
يريحك””فقبضت على حلمتيها بعد ان شاهدتها تتجاوب بصورة كبيرة ولا تمانع
اطلاقا…اما زبي فصار كالسيخ..عندها نهضت حماتي نهال فجاة..واطبقت ابطيها على
يداي وجسدها واقفا امامي تفصلنا ملمترات وهية عاريه مبتلة وتبللت انا
ايضا…وهيه بدات تغير من نبره صوتها وتأن”” ايوة حبيبي ..كمان
ادعكلياهم ..ريحني **** يخليك وجعي كبير حبيبي خلصني”” ثم انطبقت بظهرها
علي..وصرت اتمتع بملمس نهودها الكبار اللي عملين زي النفاخة وانا افرك
بيهم وادعكهم وزيدت من قوة دعكي الهم…وصار زبي يضرب طيز حماتي نهال من
خارج الملابس ولم تمانع اطلاقا فكل شيء صار ينساب بسهولة…فانزلق زبي
بين فخذيها رغم اني لم اخرجه بعد…وسحبت احدى يداي بصعوبة من تحت
ابطيها…ونزلت بها ادعك طيزها ..وهيه في قمة المحنة..ففاجاتني
واستدارت بوجهها وجزئها العلوي من جسمها…وهية تنظر اليه باستسلام
وتوسل…وانوثه طاغيه واغراء قاتل ..”” شو…ما بدك تريحني اليوم يا
وسيم “””لفظت هذه الكلمة الاخيرة وهيه تقارب بشفتيها من شفتي حتى صرت
استنشق انفاسها الحارة العطرة..وازيد من اندفاع زبي المقيد بين
فخذيها..فهجمت على شفتيها المغريتين الرطبتين الرائعتين اقبلها..اقبل
شفاه حماتي نهال وكاني في حلم…وكانت هية تلتهم شفتي وادخلت لسانها مباشرة
الى فمي وانا التقفه بحرارة…وهية تأن من اللذة والشهوة
والاستسلام…عندها فقدت كل شيء..من صبري..ومن خجلي..صرت اقبلها كخنزير
هائج..وهية تهمهم”” مممممم ممممم مممممم “” وهية تلفظ انفاسها العطرة
فاستنشقها…حينها اخرجت زبي الذي صار كاسخ الحامي ,,,,لكنها قطعت علي
كل هذا وامسكته بيديها تمنع من الاقتراب اكثر من ذلك من استها …وانا
خلفها…وقطعت قبلتها لي وقالت”” ا حبيبي وسيم ..مش هنا …بدك تمسدلي في
غرفة النوم تبعي …؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟””فخرجنا من الحمام سويه وانا طبعا كنت
اظن ان المسالة كلها عبارة عن حلم…وكاننا عروسين نخرج برومانسيه
العشاق من الحمام…وهية لا تزال تمسك زبي بيد وانا امسك احد نهودها
بيد ونتمشى الى غرفتها وحين وصلنا هناك ارتمت حماتي نهال الغالية الرائعة
امامي على الفراش..مبتلة وممحونة..ارتمت على ظهرها وباعدت بين فخذيها
الممتلئين لتظهر لي اروع كائن عرفته في حياتي..استها الذي طالما حلمت به
ولم اتصور اني ساراه بعدها..استها الكثيف الشعرة…وكانها تلعب الجمباز
حين ارتمت مباعدة رجليها الى اقصى ما تستطيع وذراعيها الى الخلف
لتكشفان شعر ابطها الخفيف المثير جدا جدا…لم اصدق هل انا في حلم
فاقتربت من استها وهيه في محنة شديدة فقدت فيه كل هيبتها..وصرت اشمه من
بعيد قليلا…يااااااااااااه يا لرائحته الزكية كان كثيف الشعر بحيث
غابت ملامحه…اقتربت زاحفا وفاكا ملابسي راميا بها كيفما اتفق…وحماتي نهال
الممحونة العاريه المبتلة في اقصى حلات محنتها واستسلامها الغريب ولم
نعد نفكر باي شيء لا هي ولا انا بل كنا عبارة عن اثنين لا يفكران الا بما
بين رجليهما…كانت بطنها رائعة بطيات لحمية صغيرة وثدييها الكبيرين
المرنين يرميان براسيهما الى جانب صدرها ويتهزهزان مع كل نفس من
انفاسها العميقة…وهية تأن انات خفيفه وتنهدات وتهمهم مع نفسها حتى لا
اكاد اسمعها وما استطعت ان افهمه من كلمات”” انا تعبانه حبيبي حماي …كثير
تعيبانة..تعبانة و****..محتاجة ارتاح…اااه…ااه
مممممممم …مممممم””اقتربت اكثر من استها..وتوسط راسي بين فخذيها
المشحمين..مسكت رجليها الرائعين الناعمين…من زمان بحلم بهيك…اقتربت
حتى اصطدم شاربي بشعرتها الجميله العطر..عطر ولا احلى ….وصرت ادس انفي
فيه مباعدا بيداي فخذيها وممسكهما بقوة كي اتنعم بطراوة لحمها…فشممت
عطر شعرتها وصرت استنشق بعمق …يااااااااه ياله من جميل هذا
العطر…كانت شعرتها مبلولة وجميلة رغم كثافتها…اخرجت لساني الملتهب
العق شعرتها كلكلب العطشان….وهي تقول”” اااه ريحني **** يريحك”” وصرت
التهم شعرتها بلساني وشفاهي واستمتع بطعم مياهها العسلية …ولكني وسط
زحمة الشعر صرت اباعد شعرتها بلساني كي اصل للعمق الممتع وووصلت واذا
شفرين ورديين ومحتقنين من المحنة…وصرت اببلهما فوق بللهما بلساني
المتوحش وصرت ابوسه والحسه وامصمصه والعقه واعضه وارتشفه وصارت شفاهي
الوحشية تطبق على كامل استها وشعرته وصارت حماتي نهال تأن بقوة وصرت اسمعها
تتنهد وصرت اباعد اكثر بين فخذيها وكاني احاول شقها لنصفين…وصار فمي
مطبقا بالكامل على استها الا ان قسما من شعرتها صارت تغطي انفي ووجهي
لكثافتها ولاني لم استطع ان اضمها كلها في فمي…صرت الحس كالمجنون وحماتي نهال
تأن كالفتاة الصغيرة بقيت انهل من مياهها بحدود النصف ساعه فكلما كنت
انشف استها من ما تنضحه من شهوة..كلما فاضت اكثر ….وصارت شبه مغمى
عليها من الشهوة وصارت هذه المرة ترفع صوتها وصراخها بداء يعلو
ويعلو….ويه تلفظ بكلام غير مفهمو احيانا الا ان زمبورها انتصب وصار
كزب طفل حديث الولادة وبان يعلو من بين شعرتها الرائعة الكثيفة…ثم
وضعت حماتي نهال يديها فوق راسي وتطبقه بقوة اكثر نحو استها وترفع بحوضها
باتجاهي…حتى شعرت انها ارتعشت وانهزت كل فرائصها وتشنجت تشنجات واضحة
ومكررة…وخرج سائل رائق من استها اشبه بحليب مخفف …له طعم لزج ورائع
هوة اطيب من الخمر عندي..فصرت اشربه كالماء وهيه تواصل تاوهات
انقباضاتها ووصولها للذروة كادت حماتي نهال تلك اللحظة ان تخنقني لشدة ضغطها
بفخذيها على راسي….وهيه تهمهم””” اااااااااه ايوة…ريحتني
كثير ..ريحتني ..ممممممممممم ..ريحت احماتك التعباة من
سنين…ممممم”””وبعد ان هدات قليلا…كنت انا لا زلت اواصل الاستمتاع
باشهى والذ طعم است في الدنيا…است لذيذ جدا ولزج بمياه كثيرة
جدا…اااااااااااه ماهذا الاست الرائع…انه اطيب است في الدنيا ..است
حماتي نهال …مياهها اللذيذة الجميله…رائحتها العطرة وجلدها الشهي
الجميل …حماتي نهال لم تعد تعرف ماذا تريد…هي الان مستسلمة ونالت اول ذروة
لها لكنها بحاجة الى اكثر من هذا وانا ايضا…بصراحة خفت منها ان تتردد
بعد ان انزلت شهوتها…وخفت انا ايضا ان اتراجع فما نفعله لم يكن
بالهين..قاطعت حماتي نهال تفكيري وهي ترفع وجهي عن استها وكي تراني حيث رفعت
راسها تخاطبني وهي اجمل امراة عاريه راتها عيناي””” ايش يا حبيبي ..شو
فيك…ليش وقفت؟ ما بدك تريحني وتريح حالك اكثر؟؟ قرب مني …وريني
وشك…”””فاعتليتها زاحفا فوق جلدها الجميل..وهي في قمة استسلامها
وتعاونها معي..بل هي التي صارت تشجعني اكثر..اصبح زبي كحديدة صلبة
محتقنة..وانا اعتليت صدرها فصار نهديها الكبيرين يلامسان شعر صدري
فاحسست بنعومة صدرها اما زبي فكان فوق بطنها فلم اكن املك الشجاعة
الكافيه لادخاله كان هناك خوف وبنفس الوقت لم اكن اصدق ما يحصل..نظرت
الى عينيها شاهدت رغبة جنونيه عندها واسلوبها الناعم في الكلام وغنوجتها
ودلعها قلباني الى نار على نار..فهجمت اقبل شفتيها وبدورها بادلتني
التقبيل الوحشي الحيواني ..وصرت اضغط بصدري على نهديها وهي صارت تباعد
بفخذيها كي اتوسط حوضها..اما زبي فلم يزل فوق بطنها محصورا بين بطني
وبطنها..وصرت ابلع ريقها العسلي وهي تمص بلساني كفتاه مجنونة..حتى اني
لم اتخيل انها حماتي نهال لشده غنوجتها ودلالها البناتي..وهي تهمهم””
مممممممممممم ممممممممممممم “” وانا استنشق انفاسها الطيبة كاني احاول
ان الا تضيع في الجو..حرام ان تذهب انفاس حماتي نهال للجو انا اجدر بها…فكنا
في جنون حتى احسست ان يد حماتي نهال تقبض على زبي الهائج….واستغلت رغبتي
الحيوانية بها…فمسكته بقوة من جسمه…وثنته بصعوبة…وباعدت رجليها
اكثر..فاحسست اني ساموت من اللذه يدي حماتي نهال الناعمتين وحدهما كانتا
كفيلتان بان اكب المني لكنني تمكنت بصعوبة بالغة من السيطرة على
نفسي..حتى احسست بشعره استها تداعب راس زبي …ثم وجهته نحو خزق استها
وما ان وجد طريقه حتى طمسته انا كله دفعة واحده في اروع وادفاء
است…وسمعت راحة حماتي نهال لذلك وفمها لا يفارق فمي وهي تهمهم””
مممممممممممم ممممممممممممممم””اما انا فلقد نكت ولاول مرة بحياتي..لان
است مرتي لم يكن يمتعني بل لم اكن اعرف معنى النيك الحقيقي حتى طمست
زبي في است حماتي نهال …انه است مليء باللزوجة والحرارة والدفاء..كما انه كان
استا جيدا جدا وكأنه حديث النيك ولم يبد عليه انه است قد ولد العديد من
الاولاد بظمنهم مرتي!…ما ان طمس زبي الحديدي في استه وتذوق طعمه..حتى
فقدت السيطرة تماما وبدأت انزل بسرعه فائقه حمما بركانيه من العسل
الابيض في جوفها حتى احسست ان زبي صار ينزلق بسهولة لكثرة امتلاء استها
بمياهي…لكني لم اهداء ابدا وهي كذلك صارت تعض شفتاي وتمص لساني بقوة
اكثر وقالت لي من بين القبل”” دخيلك…لا تسحبو..كمل كمان كمل
احبيبي ..””اما انا بالطبع لم اشبع نهائيا من هذه المرة وصرت اقبض على
صدرها الكبير اللحمي اللين بكلتا يدي واعصره بقوة وامسده واقرصه…وهية
تأن من اللذه فرحانة بكل فعل اقوم به…وصرت احرك زبي في استها اكثر
واسرع وهي تأ ن وتفاجأت حين صارت حماتي نهال ايضا تحرك حوضها بصورة لولبية كي
تزيد من هياجي…لم نكن واحد وحماته …اشك في هذا ..كنا كحبيبين عاشقين
ولهانين محرومين من بعضهما سنينا طويله…لقد غبنا في ساعة اللذه
الجنونية العارمة التي اجتاحتنا كلينا..كانت حماتي نهال بيدي اجمل من ملكات
جمال العالم كلها ..ولو نكتهن كلهن فانهن لن يعادلن جمال ومتعة ولذة
حماتي نهال الحبيبه..ولم اجرب لذه مثل اللذه التي تمنحني اياها حماتي نهال …لقد
عربتها مرتين الى الان ولست اشبع منها ابدا وهي تبادلني القبل وتستجيب لي
بحيث هي تقذف ايضا مع قذفي…لم اخرج زبي ابدا…حتى قذفت للمرة
الثالثة…وشعرت حقا بالتعب فلم انيك امراة ابدا في حياتي بهذا
العنف…والقوة واللذه لقد سلبتني كل طاقتي كنت في جنون من اللذه غير
مصدق لما يحدث…نعم اني احب حماتي نهال ولكن بشكل مختلف…بعد جولتي الثالثة
شعرت حقا بالارهاق…اما حماتي نهال فلم تمل ابدا مني…كنا لوحدنا في عالم
اخر ….عالم لا يحوي كلانا دون عقل بل فقط تحكمنا المشاعر الجنسية
الملتهبة..اخرجت زبي من بين طيات استها المشعر الرطب الملبد بمياهها
ومياهي ورائحته الزكيه ملات المكان…واستلقيت بجانبها تمامي وووجهي
لسقف الغرفة وجانبي الايمن يلاصق جسدها العري وهي لا تزال مفرجة رجليها
مباعدة فخذيها..وصرت التقط انفاسي بعد ان اعياني التعب اللذيذ..وحماتي نهال
ايضا شاهدت كرات صدرها اللحميه الكبيرة تهتز بقوة لانها ايضا كانت تتنفس
بعمق لفرط الراحة والشهوة….لكن كيف لي ان اتركها؟ وهي ممدة عاريه
بجانبي هذا الجسد الذي طالما حلمت به..ممدا بجانبي ملاصقا
لجسمي ..عاريا..

كنت املي عيوني من جسمها وثدييها الرائعين ..كانت غائبه
في اللذه مغلقة عينيها ولا زالت تأن من الشهوة…كانت تبدو لي كعروس 14
سنة..ولم تكن تبدو كحماتي نهال …حتى ليلى بنت الجيران التي عربتها ايام
المراهقة لم تكن تمنحني هذا المقدار الكبير من اللذه…بل ان حماتي نهال فاقت
كل مراهقات العالم بتغنجها ودلالها وانسجامها معي…ثم نهضت من
السرير…وجلست على الكرسي القريب من السرير..ولا زلت استمتع بمنظر حماتي نهال
وهي عاريه…ومستسلمة للذه ومليانة بمنيي…وما ان هدات انا…حتى
شاهدت حماتي نهال تنهض من السرير وانا اراقب كل هزة من جسمها وهي تمشي
نحوي…هزة لحمها ابدين وهي تتجه نحوي عاريه مبلله بالعرق واستها المشعر
ذو الشعرة الكثيف جدا لم يعد يستطيع ان يستر زنبورها المتورم والمتقد
من الشهوة…فانحنت حماتي نهال على الارض وصارت على اربع وهي تمشي بانوثة طاغية
واغراء دامي على اربع نحوي لم يكن اروع من مشهد نهديها الكبيرين وهما
يتهدلان ككرة مطاطية نحو الارض…ويضربان بعضهما البعض من الحركة…وهية
تقول لي”” اجة دوري مشان اريحك يا وسيم “” قلت لها “” حماتي ؟!! انتي
تجننين …انتي كثير حلوة ياعمه “” فقاطعتني وقالت”” الوقت انا مش عمتك
انا جاريتك…مرتك اللي بدها تريحك…وتعملك كلشي..انا مرتك
وعبدتك ..سيدي””ثم اقتربت بين رجلي وباعدتهما ووجهها يتوجه نحو زبي
الذي رجع لحيويته…حتى امسكته بيدها برفق ورفعته حتى الصقته ببطني
وانكبت تلعق خصيتي..بنهم…كانت هي اسفلي ولم اكن ارى نهديها بل فقط
وجهها الذي يلعق خصيتي وظهرها الاملس الرائع وخزق طيزها تبان من ورائها
سجادة الغرفة…اي انها صارت تلعق خصيتي تحتي وتضرب بيديها
بزبي ….فانجن جنوني وصرت اتاوه وامسك شعرها الناعم القصير…ثم صارت
تلعق جسم زبي وكانها فنانة في المص..ثم بصقت من لعابها الشهي على راس
زبي …واحتوته بفمها الدافيء الرطب…يييييااااااااااااااااه ياله من
شعور رائع..حماتي نهال تلحس زبي وزوجتي كانت تعتبر ذلك اهانه لها؟!؟…ثم
صارت حماتي نهال تجلس القرفصاء وتلعب باستها بيد وتحرك بزبي بيد…وتمصه
وتلعقه كانها فتاة ملاهي…اما انا فكنت انتهي من اللذه حتى قذفت حممي
ولم اشعر اين قذفت لشده استمتاعي …لكني ادركت ان قسما من منيي سقط في
فمها وابتلعته وقسم اخر لوث عينيها ووجها وصدرها الرائع…فصارت تمسح
المني من وجهها وتظعه في فمها ..لم اكن اصدق ان المراة الحارة كبركان
نار امامي هي حماتي نهال ..؟؟؟….فقالت لي “” عجبك مصي…؟؟”” قلت لها “”مين
زيك حبيبي ياريت نسوان العالم كلهم مثلك”” فقالت””اشششش….ولا بنات
العالم كلهم حيريحوك مثلي …مش رح خليك تبص لوحدة غيري انا حكون اعمتك
ومرتك …بس ما تعرب وحده غيري مشان خاطري “”فقلت لها”” لو نكت
الدنيا كلها مافي مرة تحلالي غيرك حماتي نهال …انا بس اعرفت انك اجمل واحلى
امراة في الكون””” فصارت تزيد من غنوجها ودلالها وانسعادها بكلامي الاخير
وراحت تتلوى باغراء اماي ووجها امام زبي وهي تحاطبني وتلعب بخصيتي
وزبي ..وشعر زبي …وقالت باسلوب مغري وتنهيدة مثيرة ومحفزة لي لكي
اعربها “” صحيح …عجبتك كل هالقد؟؟؟”” قلت لها وانا امسك بيديها
واسحبها نحو وجهي واجلسها على قدمي”” مستحيل مرة غيرك تعجبني من زمان
بدي اعربش …من زمان””فجلست حماتي نهال على فخذي وزبي تحتها لايزال غير منتصب
وصارت تعبث بشفاهها مع شفاههي وصرت اعصر ثدييها وامسكهما بقوة…وهية
تقبلني من جديد حتى احسست ان لسانها لايزال يحمل طعم منيي في فمها مع
ذلك اعجبني هذا كثيرا…فاهتاجيت كثيرا وانتصب زبي المشحون
المجنون…حتى احست به حماتي نهال وحركت يديها نحوه وبحركة خفيفة وسريعة ثنته
من تحتها لتدخله جحرها الدافيء الذي لا يزال مليئا بالسوائل…فانزلق
بسهولة كله ..وصارت حماتي نهال جالسة على رجلي وزبي في جوفها ونحن لا زلنا
نقبل بعضنا كالعشاق المجانين…وحين اشتدت المحنة بحماتي نهال من جديد صارت
تنهض بكل ثقلها وتجلس على زبي ..كما يسمون الوضع”” حركة الفرسة””
وصدرها الكبير يتهزهز ويصدم وجهي وهيه رفعت وجهها للسقف حيث بدات
تصرخ…ويديها على كتفي…وصدرها الناعم يغطي وجهي وحركاتها تجعله يحتك
بوجهي..وانا التهمه واعضعضه والعقه وافركه ثم مسكتها من وسطها الممتليء
كي اساعدها على الحركة…وزبي يدخل في اعماق اعماقها…حتى نزلت منيي
في جوفها وشعرت انها ايضا قذفت حيث ارتعشت وضغطت بحوضها بقوة على رجلي
فانحصرت خصيتي بين عجزها العريض وفخذي وشعرت بالالم حيث ابتلت خصيتي
كلها بسبب سوائلها…وحين ارتعشت حماتي نهال اكبت بوجهها على وجهي وقبلتني
بقوة وشعرت بانفاسها اللاهبة وشعرها القصير يغطي كل وجهي…وحركاتها خفت
وهدات…فارتحت وارتاحت حماتي نهال لكنها بقيت على رجلي وكنت اشعر بالالم من
خصيتي الا اني قررت ان اتركها على هواها..وحين نهضت شاهدتها تستلقي على
بطنها على السرير..وقالت لي ..””تعال …نام فوقي وسيم حبيبي وعرحماي يا شاحن حماتك “” طبعا لانها
اضخم قليلا مني كانت تستطيع تحمل ثقل وزني..فنهضت ونمت على ضهرها…قبضت
بيدي على نهديها رغم انهما كانا محصورين بين جسمها والفراش..وما ان نمت
على ضهرها ووركي فوق وركها حتى انتصب زبي مجددا وشق طريقه بسهولة نحو
استها من الخلف بين فردتيها..وصرت اتحرك بسرعة وهي تأن من اللذه ..حتى
نزلت حممي للمرة السادسه..ساعتها لم يعدبامكاني ان انيك اكثر من ذلك
لانني تعبت كثيرا..فانبسطت كثيرا ونمت بجانبها…وحتى جاء الصباح كنا
مستغرقين بنوم هانيء بعد عذا التعب اللذيذ
في الصباح استيقظت فلم اجد حماتي نهال بجانبي..كنت عاريا ومتعبا جدا وكأني
عريس دخلة لاول مرة ..سمعت حماتي نهال تناديني من تحت وهي في المطبخ تعمل لي
الفطور.”” وسيم .. حبيبي..اصحى تاخرت على شغلك قوم افطر بسرعة””فارتديت
ملابسي على عجل وكاني غير مصدق لاني وجدت نفسي في غرفة حماتي نهال وعلى
سريرها.؟؟كما اني كنت خجلانا ايضا لاني عربتها كما انيك وكانها زوجتي
وليست حماتي نهال ..نزلت على عجل وبعد ان اخذت حماما سريعا دخلت المطبخ وجدت
حماتي نهال مشغول بعمل الفطور وهي ايضا كان يبدو عليها الخجل والعجلة…وقالت
لي في استحياء عروس”” نمت كويس ؟؟”” قلت لها في خجل ايضا””
نعم…اه..ايوة!””كانت لابسه روبها المعهود..وحين جلست قبالتي على
السفرة لم تكن هذه المرة ترتدي شيئا تحته ربما لانها ايضا كانت على
عجل..بصراحة كانت تفتح روبها بحيث ان صدرها العظيم معظمه مكشوف
لعيوني…وكنت طبعا لا افوت هذ الفرصة فانتبهت حماتي نهال الى نظراتي وابتسمت
فرحة باني لا زلت اشتهيها…فلم تعدل من روبها ابدا بل انا كنت واثقا
انها ترغب بنيكة سريعة الان…لكنني كنت احتاج لاسابيع طويلة حتى اقضي
منها شهوتي…وعلى ايه حال طبعت على خدها قبلة وتركتها ذاهيا الى العمل
وقبل ات اخرج من البيت سمعتها تسالني”” وسيم ..بدك تلاقي السفرة جاهزة من
تجي للبيت..ولا زاي ما هية؟؟؟””” ولقد فهمت اهنا كانت تعني تنظيف استها
من الشعر ام انني ارغب ببقائه هكذا كما انها اشارة اضافية الى اننا
سنمارس الجنس هذه الليلة ايضا…فقلت لها”” لا ..ابدا يا بنت القاضي..انا احب
يكون هيك اصلا انا بموت في هيك”” فابتسمت وعلمت اني اعشق استها مشعرا
بكثافة فلا طعم اشهى من طعم شعرتها ولا رائحة اجمل من رائحة شعرتها… لم
اصدق حين ذهبت للعمل كنت شارد الذهن ولا ادري ان كنت ما عملته امرا
عاديا ام لا ..انني ارغب في حماتي نهال هذه حقيقة لكن هل ساستمر على هذه الحال
وهل سيبقى سرنا ام سينكشف …هل ساقاوم رغبتي في جسدها ام استلذ به ما
استطعت ما دام سهل المنال…في الليل حين عدت تعبا جدا من
العمل….وجدت حماتي نهال في الحماما كعادتها….وحين سالتني “” وسيم انتة
اجيت حبيبي ؟”” كنت اجبتها بالايجاب لكنني ترددت كثيرا من الذهاب لرؤيتها
في الحمام تستحم كنت اشعر بعدم الراحة والتردد ولا اعرف لماذا كنت راغبا
جدا في حماتي نهال لكنني خائف من المجهول…حتى قاطعت افكاري وقالت…”” تعال
وسيم بدي اياك”” فذهبت فوجدتها وقد فتحت باب الحمام عن اخره وكانت
المياه تتساقط منحدرة على جسدها..معطيه له لمعانا رائعا ومشهيا وهيت
تلعب بشعرة استها وتفتح شفريها بيديها وتنظر لي باغراء كبير…وقالت””
وسيم ….شو؟؟ ما بد اياه ..مش انتة كنت تريدني اخلي هيك؟؟ تعال
ذوق طعمه..مش حابب تذوق شعره؟؟”” وحين رايت اناملها الناعمة تغيب بين
شعيرات استها الطويله بل غابة الشعر تلك…تهيجت من جديد وهي تحاول
الوصول باصابعها الى زمبورها…تلعب به..فجننت وقلت لها في استسلام “”
اي …بدي ايه ..بدي اياه باموت فيه””” وانحدرت تحت الماء وانا في
ملابسي وقد تبللت من الماء متناسيا كل شيء..حتى هجمت على استها
المبلل..والتهم قطرات الماء المتشبعة بطعمه,,فصار الماء ينزل من شعر
حماتي نهال الى صدرها وثم سرتها منحدرا الى شعرتها ثم فمي…بدت حماتي نهال تحك استها
وحوضها بفمي ووجهي ضاع بين فخذيها وشعرتها تغمرني باللذه..فاهتاجت هي
واهتاجيت انا ايضا..فنهضت من مكاني والمياه تغمر ملابسي …وقبضت بقوة
على نهديها حتى صرخت حماتي نهال صرخة قوية من شده الالم…وصار زبي ..حديدة
ملتهبة..وقبلتها بعد ان صرخت وكتمت انفاسها وانا اطبق فمي على
فمها…وصار زبي يدخل بين فخذيها بعد ان باعدت حماتي نهال رجليها فاخرجته من
بنطالي على الفور…وادخلته في دهليزاستها المبلل اللذيذ الذي لم اجرب
مثل طعمه ابداوصرت احركه فيها بسرعة مستلذا بشفاهها وعتصرا ثدييه
الكبيرين ونائكا لاستها الكثيف الشعرة…وبعد ان تحركت بسرعة ولشده
هياجي اردتها ان تعاست نفسها بعد ان سحبت زبي …وهي تنظر لي بدلع وتغنج
واغراء كبير …فاعطتني ظهرها مستندة لحائط الحمام بيديها ومفرجه
رجليها فادخلت زبي باستها من الخلف..وقبضت مرة اخرى على نهديها
الكبيرين وصرت اعصرهما مستمتعا بصراخ حماتي نهال الذي ضاهى صراخ المراهقات
اثناء النيك..وادارت حماتي نهال وجهها بصعوبه نحو وجهي كي التهم شفتيها وصارت
حماتي نهال تحبس صوتها بفمي وهي تهمهم من اللذة وانا احرك جسمي بقوة حتى صار
وركها يهتز وكان موجات من اللحم تمر عبر وركها…وصرت انيك بجنون..وصرت
اتفوه بكلمات لم اتفوها من قبل “” بحبك..حماتي ..انتي الي..الي وبس…ما
حدى غيري حيلمسك..انتي مرتي انا “” كانت حماتي نهال تتفوه ايضا بهمهمه واضحة
وتقول لي بجنون”” اه..اه..ايوة انا ملكك انت بس وانتا كمان ما تلمس
وحدة غيري ..زبك حيكون الي وبس …انا كمان بحبك..مممممم…ممم””
وكلماتها كانت تخرج من بين شفتينا…..حتى نزلت حممي اللبنيه الهائلة
بشكل انا نفسي لم اتصوره فلاول مرة استمتع فعلا بالجنس ومع من؟ مع
حماتي نهال حماتي اللي ادتني است بنتها تزوجتها وعربت استها وبعدين طيز بنتها الصغيره علا والان استها هي حماتي والاصل اروع ؟؟…فتساقط قسم من مني خارج استها وانزلق على باطن فخذيها…وبعد ان
هدئنا…كنت لازلت اقبض بيدي على صدرها وشفاهي لا تدع لها مجلا
للكلام….حتى رن جرس البيت؟؟؟ فارتبكت حماتي نهال وارتبكت انا….فمظهري وانا
مبلل بملابس العمل…وهية عاريه تماما ترى ماذا سنفعل فامرتني حماتي نهال ان
اركض الى غرفتي بسرعى لكي اغير ملابسي ..اما هية فارتدت بسرعة روبها
وخرجت…اما انا فغيرت هدومي بسرعة ..ونظرت من شباك غرفتي الارضية لسور
الدار فوجدت ان ام حسن جارتنا كانت منزعجة لتاخر حماتي نهال بفتح
الباب…وسمعت بصعوبة مادار بينهما من حوار حيث قالت ام حسن لحماتي نهال “” ليش
متاخرة يا نهال ..انا لسة شايفة وسيم جاي من الشغل..الافندي متكبر علينا
ما يفتح النا الباب؟؟ ولا انتي ايش هذا الماي على شعرك لازم كنتي
بالحمام ..”” واعتذرت منها حماتي نهال باسلوب جميل..وتنفست انا الصعداء لانني
كنت خائفا ان يكون عمي في الباب فهو ياتي كل ثلاثة اشهر او سته في اجازة
عمل…عندما عادت حماتي نهال كان واضحا انها سعيدة جدا بالكلمات التي اسمعتها
لها وانافي قمة شهوتي..اما ماحدث في ليلتها فذلك شيء اخر…فلقد ندمت
انا على الكلمات التي لفظتها لانني بعد لم اكن مرتاحا جدا للوضع خاصة ان
اجازة زوجها اقتربت…مالعمل هل سيشك في علاقتنا وهل ستتحمل حماتي نهال طول
وجوده في البيت من دون ان المسها؟…في تلك الليله عملت لي حماتي نهال
عشائا لذيذا وكانت في غير طبيعتها ابدا..فلقد كانت سعيدة كانها عروس
جديدة..اما انا فكنت محتارا بين لوم الضمير الذي يغيب عني حين تكون حماتي نهال
عارية امامي..وبين استسلامي للامر الواقع…كانت حماتي نهال ناعمة الكلام والاسلوب
معي…وكانت معتنيه بنفسها لافضل درجة..في تلك الليله كنت مترددا بين ان
انام او بين ان انتظر حماتي نهال حتى تاتيني للغرفة..ام هي تنظرني انا كي
اعربها في غرفتها…في ذلك اليوم العالق بذهني لغاية الان حدثت امر
كثيرة…ففي نفس الليله قررت ان لا اصعد لحماتي نهال …لكنني في الليل وجدت حماتي نهال
تفتح على باب غرفتي وهي تلبس ملابس رهيبة شفافة ..ستيان اسود وكمبلسون
اسود وفوقه ثوب نوم حريري شفاف كانت قد فتحته لتبرز من تحتة اتفاصيل
جسمها الرائع…ونظرت الي تندهني بصوت ناعم حريري مغري وطاغي
الانوثة..”” وسيم ..حبيبي شو…نايم؟ مابدك تشوف عمتك الليلة كيف متجملة
الك عمري””” فعلا فتحت عيني فلم استحمل ان اتركها وهي في قمة الشهوة
هكذا دون ان اريحها وارتاح…فتحت النور لاجدها في ابهى طلعة…متزينة
بالمكياج الخفيف الرائع…وهية تترنح باغراء كبير..اقتربت مني …وانا
انظر اليها بذهول..رفعت عني بطانيتي..وجلست بجانبي تحادثني بتغنج””
شو..ما بدك اياي مليت مني بسرعة؟؟”” فقلت في تردد””
لا…بدي..اه..بس””فقالت..””” اشش…الوقت حماتك هي اللي حتعملك كل حاجة
بنفسها””” وصارت تنزع عني ملابسي بهدوء…وحين صرت عاريا تماما كانت
لاتزال جالسة بقربي…فانحنت بوجهها تقبلني ..حتى بدات ابادلها
القبل…وما ان قبلتها حتى صارت حماتي نهال ..تلعب بيديها الناعمة بزبي ويدها
الاخرى تلعب بصدري وتزيد من هياجي وصرنا نبادل الالسنة وهي تمص لساني
وتبلع ريقي وانا ايضا كنت اشعر ان ريقها احلى من العسل..وما ان انتصب
زبي وصار كبيرا جدا …حتى شاهدت حماتي نهال ,,تعدل من هيئتها واعتلت جسمي بعد
ان جلست على حوضي وهية لا تزال تقبلني لكنها تركت زبي محصورا بين
مقعدها وجسمي…رغم انها لا زالت تلبس كمبلسونها…وصارت تحك بطيزها
بزبي من خارج الملابس..وهية انتصبت الان وانا اشاهد حركات صدرها العاجي
مستور بستيانها فمددت يدي لالمسه لكنها ابعدت يدي عنه وامسكتني بقوة
وقالت في شهوة ولهجة شيطانية لم اعهدها من قبل”” عيب…ا حبيبي …كيف
تلمسني انا محرمة عليك..!!”” فجننت من الشهوة وقلت”” بدي اياك بدي
اياك يلعن هيك حرمة بدي اياك “” ثم قالت وهي تضغط بشدة على زبي
بطيزها حتى المتني..””” اششش…انا بدي اعمل كل شي بنفسي…ديربالك
تلمسني انتة…علشان حرام!!””قالتها وهية تهمس بصوتها وانفاسها تضرب
وجهي وجعلتني اجن من الشهوة ..قالتها بشكل مغري..كي تثيرني اكثر..ثم
قالت”” انا ممكن المسك لان انتة زي ابني وانا ممكن اعمل اللي بدي اياه
معاك””ثم انسحبت عن حوضي وانحنت بشكل بحيث وجهها صار قريبا من
زبي …اي انها صارت مطوبزة بس وجهها على مكان زبي وبدات تنفخ هوا على
زبي وتلعب به باناملها وهي تنظر لي بعيونها كالقحبة المعتادة على
ذلك…ثم بدات تلحس خصيتي وانا اجن من اللذة حاولت امساكها لكنها كانت
تنهرني وتوبخني وتذكرني بحرمتها علي؟؟؟ ثم واصلت لعقها لخصيتي…وانا
مستسلم لها…وهية تعبث بجسم زبي ثم انقضت بفمها على راسه تلحسه
وتلعقه وتمصه بصورة جنونيه وانا كلما حاولت ان امسك شي من جسدها كانت
تضرب يدي بخفة مبعده يدي عنها وتنهرني بالكلام…بعد ان صار زبي
نار …نهضت حماتي نهال بطولها ثم نزعت ثوب النوم ورمته على الارض ثم نزعت
ستيانها ورمته على وجهي وقالت “” خذ ..شم ريحة عمتك فيه يا حبيبي..بدك
تنيك احماتك يملعون انا حورجيك اليوم كيف اعمل بيك”” كانت رائحة ستيانها
عطرة جدا وفعلا رحت اشمه وابلله بفمي محاولا امتصاص مافيه كالمجنون..كان
كمبلسونها رطب تماما..ثم نزعته لتوريني احلى شي حاب فيها..استها الكثيف
الشعرة..فقلت لها”” بدي المسك لله يخليكي..”” فقالت””” ابدا..انا
حوريك كيف تقدر تهملني بعد اليوم..ما تجيني للغرفة بتاعتي قوَاد…تتكبر
على ؟ ؟؟ ليه مش انتة بدك تنيكني؟ تتكبر علي يبن السافلة؟؟””قلت
لها”” انا بحبك..بحبك دخبلك خليني الحس استك دخيلك”” قالت لي”” لما
تتعلم الدرس اليوم …بعدين رح اخليك تلحس شعراتو”” ثم نزعت لباسها
والقته على وجهي فالتهمته كالاعمي وصرت الحس رطوبته واشم رائحته…ثم
امسكت حماتي نهال بزبي وهي تحاول ان تجلس عليه..متوسطة حوضي وقالت لي وهية
تحاول دسه بيديها من بين شعرتها الكثيفة حتى يدخل لجوفها”” رح خليك
تنيكني كلما انا بدي نيك مفهوم!!”” ثم جلست على زبي دفعة واحدة..وانا
تأوهت من لزوجتها ورطوبتها ودفئها…قلت لها”” ايوة حماتي متى ما بدك””
ثم قالت وهي تتحرك بجسمها البدين قليلا وبقوة تسحق خصيتي تحت ثقلها
ومهزهزة ثدييها الجميلين وكأنها تحاول معاقبتي لتاخري في استجابة
طلبها…””” مثل ما بدي انت فاهم؟..اوعدني …اوعدني ..مثل مابدي”” قلت
لها وهية قد سيطرت كليا على بحركاتها…”” ايوة اوعدك..اوعدك..””ظلت
عشرة دقائق تحرك بجسمها كيفما شائت…الى ان سكبت في جوفها شهوتي
الكبيرة وانا اصرخ من اللذه”” بحبك مثل مرتي ..بحبك وما اقدر افكر
بغيرك””..وهية صرخت حتى سقطت بجسمها على جسمي وزبي لايزال يحتك بسقف
استها الداخلي …فضغطت بصدرها على وجهي حتى كادت تخنقني…وبعد ان
هدانا قليلا كنا نجلس بنفس الهيئة…ثم قالت لي””” بدي اياك تلحسني””
كيف الحسها وقد كببت فيها الان؟؟ فلم اجازف باغضابها وانتظرتها…حتى
نهضت بثقلها عني وجلست على وحهي…فلم اعد ارى سو استها المشعر امام
عيوني وفمي مقابل فتحته وحنكي مقابل خزق طيزها المشعرة بشكل اقل من
استها…ثم قالت..”” الحسني…الحسني”” كانت رائحة استها غريبة جدا وكان
استها قد انفرج كثيرا بسبب نيكتي له…وكانت شعرتها رطبة تماما من
مياهها ومياهي على ما اظن…بدات الحس وهية تحرك باستها على فمي وووجهي
وصرت العق وابتلع كل ما يجود به استها من رطوبه حتى اخترق لساني جوفها
وصرت اعربها بلساني ..وحنكي يدق خزق طيزها.وياه من طيز حماتي ما احلاه والذه انه ظغط عالي فعلا لدرجة اني لما قربت من خزق طيزها ككنت احس بالحراره المنبعثه من طيزها وكانها من فرن ..وانفي قد تغطى تماما
بشعرتها…حتى اتت برعشتها الثانية واغرقت وجهي بمياهها..وصرت التهم
مياهها بلهفة …وظلت حماتي نهال واستها فوق وجهي حتى نشفته تماما من
الرطوبة…وما ان فرغت من ذلك انكبت حماتي نهال على فمي تلحسه بلسانها كانها
تستطعم بقايا كبتها في فمي…وبقينا في قبلة فرنسية حيوانيه لحوالي ربع
ساعة…ثم ارتاحت حماتي نهال بجانبي والفراش قد تلوث بمياهي مياهها..والملابس

مبعثرة هنا وهناك وملابسي صارت تتلابس مع ملابسها..ثم قالت لي”” انا
علمتك درس اليوم يا وسيم …انت بدك فيني..وانا بدي فيك…لا تتردد او
تقول شي ضمير وشي عيب..احنا سوى سرنا في بير مش ممكن احد يعرف
فينا..كلما انتة بدك تنيك…تجي وتنيكني حتى لو كنت في العادة
الشهرية..وكلما انا بدي اتناك بجيك…وتنيكني حتى لو كنت تعبان…بدنا
نعيش حياتنا من غير هموم شو بدنا بغير ناس؟!..احنا موجودين
لبعظنا..انتة جربت الزواج وفشلت وانا زوجة زوجها ينيكها بشكل ممل كل
ستة اشهر مرة…انا عمري مراح اخلفلك طلب…وبدي احسسك انك تنيك بنت 24
..مو حماتك …سوي معي اللي بدك اياه..وانا كمان..اتفقنا؟؟”” طبعا انا
وافقت بالتاكيد على هذا العرض المغري وقررت الاستسلام للوضع الحالي خاصة
انني كرهت الزواج بعد طلاقي…وكنت كثير العمل لتامين المعيشة وبحاجة
الى امراة تلبي رغباتي الجنسية دون ان تسود علي عيشتي مثل زوجتي
السابقة..فقلت لها”” ولما يجي زوجها من السفر..ايش راح نسوي…اخاف يحس
بينا؟؟”” قالت”” ساعتها يحلها الف حلال…””…ثم اشرت الي انها مستعدة
الان لكي المسها.. بعد ان قطعت لها وعدا ان لا امس امراة غيرها ..بانها
مستعدة لعمل اي شي ارغب فيه منها وهية كذلك ستقوم به من اجلي فقلت
لها”” ا انا زوجتي كانت ترفض تمصلي …بس انتة عوضتيني
هالشي…وكمان سويت معاك حركات عمري ما سويتها مع مرتي…بس احنا
علاقتنا غير عادية ولما كانت غير عادية انا حابب اعمل كل شي غير عادي
معك..انا..بفكر في نيك خلفي..لان عمري ما جربت النيك بالطيز ايش رايش يا عمه اعربش من طيزش”” قالت لي
حماتي نهال “” ايوة..فكرة تهبل ..انا كمان اسمعت ام خالد جارتنا كثير تقللي ان
زوجها احيانا يعربها من الخلف..وسالتها ان كان عراب الطيز حلو ولاَ لا؟؟
قالتلي يا عيب الشوم ..ليش لسة ما مجربة تعتربي بطيزش يا نهال ؟ قلتلها
ومنين بدي اعرف قالت لازم تجربي مع زوجك لازم وانت حتعرفي كيف النيك
الخلفي يكون”” فقلت لها وانا بدات العب بزبي وانا مستلق بجانبها…””
يلله نجرب حياتي شو رايك”” فقالت لي”” اوكي بس بشويش علي لحد ما اتعود
على النيك الخلفي انا عمري ما اعتربت في طيزي بس مشانك حبيبي اعمل
كلشي ويمكن عراب الطيز يكون حلو كمان ليش لا.. خلي نجرب”” فطلبت منها
ان تنام على شكل الدوكي ستايل او وضع الكلب بالبلدي تبتس ولكنها حنت جسمها اكثر بحيث
التصق وجهها على السرير وارتفع طيزها الكبير الممتليء باللحم الشهي
عاليا…وقالت لي بغنوجتها ودلعها المعهود واغرائها”” هايدي طيزي
سلمتها الك اعمل اللي بدك فيها”” فمسكت طيزها بكلتا يدي غير مصدق
لكبره..وحلاوة شكله حين يطوبز في الهواء هكذا…ورحت افرد فردتيها الى
الجانب بكلتا يدي وانا متمتع بملمس لحمها الطري اللين…لكنني وجدت
صعوبه من بين هذا اللحم كي اشق طريقي فشعرت حماتي نهال بذلك وقبضت بيديها بقوة
على فردتي طيزها لكي تباعدهما عن بعضهما كي تكشف طيزها الحلو…فرايت
خزق طيزها الجميل المنسق الدائري الوردي الضيق…كانت رائحته جميله
جدا..جدا…وبعض الشعر ايضا غطى جوانب الخزق ..بدات اتقرب من فتحتها
بتردد فهل ما اشاهده من افلام جنسية حول لعق الطيز هو صحيح ام مبالغ
به..هل هو طيب فعلا…علي ان اجرب لاعرف وفعلا قررت ان ادس وجهي في كوم
اللحم بين فردتي حماتي نهال …وصار فمي مقابل فتحتها وصرت ابوسها في البداية
بوسا خفيفا فضحكت حماتي نهال فقلت لها لماذا تضحكين قالت بانها تدغدغت
قليلا…واصلت بوسي حتى هاج زبي من جديد اقول الحق لكم ان الشهوة حين
تصعد فان كل شي يبدو لذيذا وجميلا اثناء ذلك..وعلى اية حال اخرجت لساني
العقه…مممممم..كان طعمه جيدا..حيث رغم الشعيرات الا ان حماتي نهال كثرا تعتني
لنفسها ومضهرها وكان طيزها له طعم خاص كانه طعم استها لان بعض سوائل استها
قد نزلت على طيز ها من النيكة الاولى…على اية حال زاد من تحريكي بلساني
لها حتى احسست ان طيزها شيئا فشيئا يرتخي كثيرا ويخرج باطنه
الوردي..اما حماتي نهال فسمعتها بدات ترتخي كلها وتقول”” اااه ايش هذا؟؟ كثير
هيجني…مش متصورة حلو هاقد كثير”” وصارت تحرك بطيزها باتجاههي كي ازيد
من لحسي وانا انفعلت جدا وصرت احرك زبي وبيدي واقرص فردات طيزها بايدي
الاخري وهي تحاول ان تفتح من طيزها بيديها اكثر وانا الحس اكثر ..وحين
احسست انها جاهزة نفسيا بعد ان صارت تصرخ من اللذه…صرت خلفها احاول
ان اسنتر زبي على فتحتها…حتى حاولت ان ادفعه لكنه لم يدخل خاصة ان
حماتي نهال كانت تلقائيا تسد خزق طيزها من الالم..وهي تقول”” دخيلك لا تاذيني بشويش
حبيب عمتك “”..لكن زبي لم يدخل..فقررت ان اضع بصاقا كثيرا عليه …وصرت
العقه بهيجان بفمي كطريقه لترطيبه وصرت ارخيه بلحسي له حتى هاجت حماتي نهال
كثيرا جدا..عندها حاولت ان ادخل زبي بخزق طيزها وهية تأن وتصرخ حتى خفت ان
سمع الجيران صراخها…لكنني تجاهلت صراخها حتى دخل راسي بصعوبه في
طيز ها المحمر المشعر…وصارت حماتي نهال لا اراديا تلعب بزمبورها المنتصب..وهي
تان ونتتاوه …صار زبي ايضا محتقنا بفعل ضغط طيزها المتقلص على
زبي انه اكبر من ظغط عالي ..لكنني صرت ادفعه درجة درجة…وهي تصرخ وتصرخ..فقالت وهي تصرخ””
ينعل ابو النيك…ولك شقيتني شق…ي**** كمان شقني دخيلك ريحني ولا توقف””
حتى صار زبي بكامله داخل طيزها المسكين الذي قطر دما قليلا وشعرت به
يلون زبي ..لكنني كنت كحيوان هائج..وهية لا تعلم من شدة الالم ان طيزها
صار مدمى…وصرت احرك بهدوء كي تتعتاد عليه حماتي نهال وصارت هية شيئا فشيئا
تعتاد رغم الالم على ذلك…فقررت اخراجه من طيزها…وشاهدت خزق طيزها مشوها
كانه مفتوق وهو واسع بشكل كبير مع بعض الدماء تلون اطرافه …مشهد
الدماء زادني هيجانا وانا اريد ان اضيع الدماء منه كي لا تفزع حماتي نهال لو
حست بذلك وصرت ازيد من ترطيبي وبصاقي عليه وهي تتوسل بي ان اكمل النيك
في طيزها …فوضعت زبي فيها وهية صرخت صرخة اخرى لكن يبدو ان الالم كان
يثيرها هي..ايضا…وبدات احرك زبي قليلا قليلا..وهي تصرخ كقحبة …وانا
اهتاج لهياجها وبدات حماتي نهال تسمعني كلاما خشنا كي اسرع من حركاتي لها حتى
صرت متناسيا زعيقها وصراخها وبدات انيك بسرعة …وشاهدت الدم مرة اخرى
يخرج من طيزها ملوثا و ملونا زبي …لكنني تجاهلت ذلك…حتى كبيت فيها
كل منيي…وارتعشت رعشه وانا اسقط على ظهرها المنحني…وزبي كب فيها
كميات الحليب الذي تستحقه بجدارة…فسقطت شبه منهك على جانبها..وهية قد
سكتت..فوجدتها تتلمس طيزها وعندما خرج اصبعها مدمى….نظرت لي بشهوة
ودلال واغراء ووضعته في فمها تمتصه..فطلبت منها ان نكون في وضع 69
…لكنني انا كنت تحتها وقررت ان العق طيز ها كي اوقف الدم الاتي منه اما
حماتي نهال فراحة كالمجنونة تمص زبي وكان لونه الاحمر الملون بفعل دمها جعلها
اكثر هياجا…وراحت تمصه كشرموطة..وانا صرت العق طيز ها المتوسع بفعل
نيكتي حتى صرت االعق المنطقه كلها…استها وطيز ها ومابينهما وفلقتي
طيزها..وهية تلحس زبي وتمصه وتلعق جسمه وتمص خصيتي..حتى بقينا هكذا
حوالي نصف ساعة حيث استخرجت حماتي نهال من زبي منيا هائلا واقبضت بفمها على
راس زبي لحظة القذف فلم اشعر اين ذهب لكن يبدو انها ابتلعته كله…ثم
انقلبت علي فجاة تمصمص فمي وكانها تحاول ان تجعلني اشعر بطعم المني في
حلقها…وصرت اقبله بجنون واعتصر نهديها وصرنا كعروسين نتقلب على
الفراش بفعل القبلة الجنونية ..كالمجانين..ثم قررت ان اعربها مرة اخرى
لكنني رايت ان اعطي فرصة لطيزها لكي يرتاح حتى تتعود…وعربتها من استها
المشعر بعد ان لحست شعرته وزمبورها وشفريها ومصيت رطوبتها الجميلة وثم
عربتها …بحيث صارت رجليها الممتلئتين على اكتافي كي يظهر استها بارزا
لاقصى حد ممكن ..كنت استمتع جدا بنيكها ..بحيث لم اكن امل منها
ابدا…وقبل ان اقذف في استها صاحت هية عليه…””” جيب ميتك..حطها
بثمي …بثمي ابني”” فاخرجت زبي بسرعة ووضعته في فمها فالتقفته
وامتصته ولحست زبي المبتل بماء استها وشربت حليبي ثم انحنيت فوقها
اقبله والعب بنهديها ..ثم تبادلنا القبل والكلام الناعم وكاننا عاشقين
ولسنا محرمين على بعضنا بل وكانها حبيبتي. بعد ان عربتها في طيز ها قالت
لي حماتي نهال “” وسيم شقيتني بزبك و وجعتلي طيزها.يمكن رح يوجعني اسبوع ..ما
كنت عارفة ان النيك الخلفي مؤلم هيك”” فقلت لها”” بس انا تونست
كثير ..صدقيني انتي حتحبي لما تتعودي عليه”” فقالت”” اكيد انا
بحبك وانتة تفتقني بالم وقوة واكيد النيك الخلفي حيعجبني كثير لما
انتة تضل تنيك فيه وتعودني عليه”” وهكذا صرت اناديها احيانا حماتي نهال
واحيانا حبيبتي فكنت اسمعها الطف عبارات الغزل وكانت هيه تفرح بها
وتسمعني كلاما تحسسني انها ملكي انا ..في النيك كنا عاشقين …وفي غير
النيك كانت علاقتنا اعتيادية كي لا يشك احد بنا..احيانا كانت تضع حماتي نهال لي
رسائل غراميه كي تزيد من احساسي باني مع امراة تحبني ومستعدة لان تفعل
كل شيء لي…طبعا استمر هذا الحال كل يوم..كل يوم..بلا ملل او
كلل ..كانت حماتي نهال تخترع لي كل مرة اسلوبا جديدا ونيكا جديدا كانت تلبس لي
مختلف الملابس ومعي في النيك لاتعرف الحدود…كنا ننغمس في الللذه دون
شعور..صرت اعربها من طيز ها بشكل عادي حتى ادمنت حماتي نهال النيك فيه…صرت
اعربها كل ليله على الاقل اربع مرات ..كنت اشتاق لها اكثر..في نهاية
الاسبوع كانت لنا طقوسنا الخاصة اذ كنا نمارس الجنس لحوالي تسع
مرات..كانت لا تمل مني ابدا..ولقد اشترت لي كل ما يمكنه اثارتي من ملابس
نوم كي اعربها …عربتها بالحمام مرات عديدة ..وعربتها على سطح
البيت
ليلا…وعربتها في فناء الحديقة ظهرا وفي طيزها وكأننا نتحدى الجيران ان
ينظرو الينا من سطوحهم… وعربتها و في الدورة الشهرية فكانت نيكة لا
انساها بل ربما احلى نيكة حين كانت حماتي نهال في عادتها الشهرية…احيانا هي
تقتحم غرفتي حين تهتاج واحيانا انا اقتحم غرفتها حين اهتاج…وعربتها
قبل ان اذهب للعمل صباحا وفي طيزها..بل احيانا كنا نقضي ليله كاملة دون
ان اصل استها ففي ليله من الليالي عربتها سبع مرات في طيزها فقط واحيانا
نقضي الليل في وضع 69 فقط حتى الصباح فيصل كلانا الى القمة خمس مرات او
اكثر..احيانا كنا ننام منفصلين بعد ليالينا الحمراء خوفا من ننسى
انفسنا ويكشفنا احدما..واحيانا كانت حماتي نهال تفضل ان تبقى بحظني الليل كله
عاريه ووانا ممسك بها وظهرها لي…فاعربها اولا اعربها كانت تسعد بكل
الاحوال…كنت كل يوم حين اعود من العمل فاجدها بالحمام ادخل استحم معها
واعربها نيكة حلوة قبل العشاء…في مرة من المرات وجدتها عارية تماما
حين فتحت لي الباب…خفت ان يراها احد لكنها امسكت بي في الكراج واصرت
ان اعربها على الاسمنت في الكراج وتحت قمرية العنب,,فعربتها وكنت خائفا
ان يكشف سرنا الجيران..ومرة طلبت منها ان تنام معي عاريه وكان وجهها
مقابل وجهي..واحتضنا بعضنا حتى الصباح..لا اعرف ماذا احكي لكم؟؟ قضيت
احلى ايام مع حماتي نهال اعربها كيفما اريد دون ملل او كلل…لحست كل جزء في
جسدها ورطبته بلعحماي وذقت طعمه ..عربتها وهي مستحمة وعربتها وهي وسخة
وعربتها وهي تعمل في الحديقة وكانت الدنيا حارة لا تلبس شيئا تحت ثوبها
ومتعرقة بحيث لم تقبل ان اعربها حتى تستحم لكنني رفضت واخبرتها اني
اريد ان اجربها وهي وسخة في جسدها عرق كثير ورائحة ابطيها واضحة لانها
كانت تعمل جاهدة في البيت وفي الحر…فلحست عرقها الطيب واخبرتها انها
لذيذة حتى وهي وسخة..ولعقت شعر استها وشعر اباطها الناعم ولحست اباطها
اللذيذ ..لم اترك انجا واحدا من جسمها الا ولحسته او اغرقته
بمنيي…عربتها مرات عديدة في المطبخ..وهي تعمل لي العشاء..وعربتها على
السفرة..وعربتها ..حتى في مراحيض البيت …عربتها بكل الاوضاع…..لم تمل
مني ولم امل منها..كانت علاقتنا تمر باقوى مرحلة ..واستمريت اعربها
اربعه اشهر..دون كلل او ملل… لحين ان جاء حماي من السفر ..وتلك حكاية
اخرى سارويها لكم ان اعجبتكم القصة..وسافعل ان راق لكم هذا القسم من
القصة فالقصة طويلة جدا..لكنني حاولت ان اختصرها قدر ال***ان وساوافيكم
ببقيه اجزائها قريبا فانتظرو المزيد.
جججججججججججججججججججججججججججججججججججججج
اصدقائي..طبعا تتذكرون جزئي الاول من قصة وسيم المطلق وامه
المهجورة…ساكمل لكم الان القسم الثاني…من القصة عساها ان تعجبكم…
الجزء الثاني— حين جاء عم وسيم او حماه من السفر—
كنت قد تكيفت تماما مع الوضع الجديد..وبصراحة كنت سعيدا جدا
ومرتاحا اذ ان المسالة صارت عادية جدا ولم يعد ضميرني يؤنبني قطعيا
فالشغلة حين تتعود عليها تصبح امرا عاديا جدا..وعلي ان اعترف..انني لم
افكر بامراة اخرى ابدا…مالذي احتاجه ولدي عمه تتدللني وتعمل كافة
طلباتي…وهي في قمة سعادتها ولا تطلب مني اي مقابل ..كزوجتي
السابقة…سوى ان حماتي نهال تريدني فقط ان اكون وفيا لها ..وهي تجعلني معها
انسان اخر واثناء الجنس ننسى اننا ابن وامه ..بل نتحول الى عاشقين
مراهقين ورومانسيين نمارس كافة الاوضاع ودون اية قيود..طبعا مر الوقت
سريعا..ونسيت ان هناك شيء سيخرب هذا الحلم الجميل الذي اعيشه…فلقد
تعودت على هذه الحياة..وادمنت حماتي نهال لدرجة اني صرت اغير عليها من الهوى
الطزب…كنا نقضي بعض الامسيات امام التلفزيون وهي تضع راسها بحظني
وانا اداعب شعرها القصير ونتسامر كاننا عاشقين..وحين نندمج في المشاعر
تقرر حماتي نهال ان تقبلني قبلة فرنسية طويلة تنتهي بان تمص لي زبي وتبلع
كبتي ثم تعاود تقبيلي..ولقد ادمنت شعرة استها الرائعة ورائحته البهية
وشعر ابطها الناعم ايضا كنت احذرها من تغير من هيئتها لانني كنت احبها
هكذا بشعرة كثيفة جدا واباط خفيف الشعر..صار زبي يدخل طيز ها بسهولة
وهية صارت تستلذ النيك الخلفي حتى انها قالت لي “” الان فقط عرفت ان
النيك الخلفي بيجنن “” صرت استحم معها مرات عديدة كانت تحتاج مني طاقة
عالية جدا فلم اعرف امراة تحب النيك بقدرها فهي لا تمل ولا ترفض
ابدا…كنت اعشق استها جدا جدا وافضل النوم احيانا ووجهي فوق شعرتها
لغاية الصباح حتى اصبح وقد امتلا انفي بعطره….كانت تفضل حماتي نهال وضع
الفارسه كثيرا كي تحرك جسمها الثقيل نوعا ما امام عيوني وانا انهش لحمه
نهديها بيدي واسناني… لكن هذا الحلم..كاد ان يتكدر او ينتهي..اذ حدث
ما كنت اخافه…حماي ؟؟؟ حماي …نعم حماي …لقد اصبح موعد اجازته
قريب…وسوف ياتي لبيت زوجته< حماتي نهال > ليرتاح لاسابيع قبل ان يعاود
سفره…ترى ماذا ساصنع ؟ امور كثيرة راودت بالي…اولها هو هل سيلاحظ
حماي علاقتنا..خاصة ان حماتي نهال تعودت ان تتصرف معي بنعومة زائدة ووود
كبير…وهل ساتحمل ان ينيكها حماي بعد ان اقسمنا على بعضنا اننا سنكون
لبعضنا فقط ولن يمس حماتي نهال غيري…ساموت من الغيرة ان ناك حماي حماتي نهال …وكيف
ستمر هذه الايام؟؟ كانت حماتي نهال قد احست بحزني فلم يكن امامها سوى ان
تعوضني بنيك زائد…نيك حتى الصباح لكي نعوض الايام التي ربما سنحرم
فيها من بعضنا بعد ان ادمن كلانا الاخر…وطلبت مني ان اتحمل
لخاطرها…حتى لا يكشف سرنا ونتعرض للهلاك والفضيحة…وكنت اخبرها باني
لن اتحمل ان يلمسها رجل غيري حتى وان كان حماي …وكانت تقول لي بانها
ايضا لا تتحمل حماي لكنها مجبورة ان تفعل هذا ثم اقسمت انني لن اشعر
بغيابها عني حتى في وجود حماي …
وهكذا مرت الايام سريعا حتى جاء اليوم الموعود…الذي كنت اخشاه…في
ذلك اليوم هاتفنا عمي واخبر حماتي نهال انه سياتي للبيت مسائا…في السابعة
مسائا…طبعا حماتي نهال الممحونة المجنونة طلبت مني ان اعود باكرا من العمل
لعلي استطيع ان اريح استها بنيكة لذيذة قبل ان ياتي عمي ..لكنني خفت ان
نندمج في الجنس ونتعرض لخطر الاكتشاف من قبل حماي ..فقررت ان لا اعود مبكرا
وظل في نفسي وندمت لانني لم اعربها …حين دخلت البيت استقبلتني حماتي نهال
ببرودها القديم وهي ارتدت ثيابا محتشمة..وقالت لي بان عمي جاء من السفر
وهو في الداخل وينتظرني بلهفة لكي يسلم علي…طبعا انا افتعلت الاشتياق
ورحبت بعمي ايما ترحيب..ولا كأنني كنت اعرب زوجته طوال هذه المدة وحماي
المسكين مستحيل انه سيخطر على باله هذا الشيء..بقيت اسله عن حاله وعمله
وتبادلنا الحديث مطولا وكان شيئا لم يكن…وكانت حماتي نهال تعمل لنا العشاء
وحين تمر بجانبني كنت استرق نظرة لطيزها وهي تهزه باغراء دون ان
يشعر حماي بهذا..كنت نادم لو انني نكتها اليوم؟؟؟ لماذا لم اعد مبكرا؟؟
على اية حال..كانت حماتي نهال تتناول العشاء معنا وحماي المسكين يغازلها بكلامه
المعتاد وهي تبتسم وتنظر لي وتظع الخيار في فمها باغراء كي تذكرني
بمصها لزبي…اكملنا العشاء وانا على نار كيف سافارقها الليلة وستكون
في حظنه ؟؟ وذهب حماي كالعادة لمشاهدة التلفزيون..وحماتي نهال ذهبت للمطبخ لغسل
الصحون…فدخلت عليها…وامسكتها من الخلف بقوة وقلت لها””” كيف يعربش
غيري اليوم؟؟كيف..مش ممكن”” كنت اداعب نهديها من خارج الملابس واحاول
تقبيلها من الخلف..وهي تتهرب مني خوفا من ان يلاحظنا عمي ..وقالت””
يمجنون..ديربالك لا يحس بيك فينا؟؟””” قلت لها “” مش قادر ..بحبك..بموت
فيكي”” وهي تقهقه خفيفا وتتهرب بغنج مني..ثم امسكتها بمواحهتي وقبلتها
وهي لم تقاوم قبلتي كأن وجود حماي جعل مني اجن لرغبتي بها…ثم ابعدتني
بقوة واخبرتني اننا يجب ان نصبر والا انكشفنا…قلت لها “” مش قادر ..مش
قادر بدي اعربك..اشم استك ..”” فرفعت ثوبها بسرعة واظهرت لي استها المشعر
الرهيب وقالت”” تعال شم بسرعة قبل لا عمك يصيح لي”” وفعلا شممته ولعقت
*****ها على السريع ..الا نده حماي حماتي نهال فانتزعت نفسها مني بصعوبة وطعم
استها لبد فمي…في الليل كان الليل رهيبا علي..اذ لم اتمكن من
النوم..وحين ذهبت حماتي نهال وحماي للنوم والقى علي تحية المساء..كنت انظر لها
والغيرة تقتلني…ثم لم اتحمل ان ابقى في غرفتي ..لقد
ارقت ..وتعبت ..انها الان في احظانه ماذا افعل؟؟ فكرة..ساذهب لانصت
لغرفتهما..لعلي اسمع شيئا…وفي الليل ..سمعت همهم واذناي ملتصقتان
خلف الباب..زكانت اصوات نشوة جنسية وثم سمعتها تقول”” انت طول عمرك
تعبان…ما بتلحسلي..ولا تعربني سوى…”” فقال لها”” يا مرة…انا مو
بتاع هيك شغلات ..واستك كمان شعراتو كبار كيف بدي الحسو؟؟”” ياه ؟؟ انه
يكرهه مشعرا..في حين انا بموت في هذا الكائن المحرم علي…فقالت له””
حلقنا ولا بقينا شعراتو انت عمرك ما لحستو…””ثم سمعت حماتي نهال تقول له””
خليني انا اقعد عليك يرجال”” وقال لها”” اي من وين عرفتي هالشغلات؟؟
كمان جارتنا ام حسن علمتك هيك شغلات؟؟ اي انتو النسوان ما يرضيكم شي””
وقلت في نفسي”” اي لو تسيبها الي عمي ..افطراستها من النيك وابسطها
اخر انبساط”” ثم سمعت حماتي نهال تتنهد وحماي يطلب منها ان لا تسرع كثيرا..فهو لا
يتحمل هذا الوضع….وانا اعرف ان حماتي نهال تحب وضع الفارسة…على اية حال
استشطت غضبا وغيرة وقررت النزول لغرفتي..ولم اتمكن من النوم
ابدا…وبعد حوالي ساعتين…سمعت طرقا خفيفا على بحماي …طبعا كانت
حماتي نهال ..زفتحت لها الباب كانت ترتدي قميص نومها الشفاف فقط..ونهديها
الكبيرين وشعر استها واضحين من خلف الثوب…كانت متعرقة وبها رائحة نيك
وتعب…رائحة عرقها واضحة واستها رطب جدا…وهيه نظرت لي و انا في عيوني
نظرة عتاب وغيرة وخوف وقلت لها”” بابا نام؟؟؟”” فقالت وقد دخلت علي
الغرفة واغلقت الباب خلفها “” نام نوم الاطفال لانو ما كمل معي غير بس
مرتين كان حيموت من التعب “””لا اعرف لماذا رائحتها استثارتني جدا جدا
وكأن فكرتها وهي منيوكة للتو زادت من هياجي…ثم امسكتني من راسي وهي
واقفة وزجت به بين فخذيها تحت قميص النوم…وصار وجهي قبالة استها الذي
تفوح منه رائحة النيك والرطوبة ..كانت رائحة غريبة جدا تختلف هذه المرة
ربما لان من ناكها شخص اخر مختلف عن عني…ومن دون اسالة صرت كالبهيمة
مهتاجا ومثارا من استها …الذي كان متعرقا ايضا ورائحته لا تطاق ..لكنني
لانني شاذ مثلها بدات اتعود هذه الرائحة ..بل وحين اندمجت في لحسي لاستها
صارت ارائحة اطيب من المسك…كان استها عريضا ووشفريها بارزين وغير
منتظمين بسبب نيكة حماي و مع هذا صرت الحسه بلهفة وجنون…وابلع مياهه
الزنخة والحس عرقه واشم عطره وهية تظغط باصابعها على راسي كانها تريدني
ان أأكل استها..صار فمي يدخل بين شفريها ونحو العمق ..ولساني ينيكها
اكثر وهي تردد”” بس انتة تعرف كيف ترضي خالتك…الحسني كمان..كمان””هذه
المرة بدى لي طعم استها هوة الاطيب على الاطلاق…منذ ان نكتها…ثم اندمجت
حماتي نهال وانهارت فلم تعد تستطيع الوقوف..فارتخت ونزلت على الارض…وانا لم
افارق استها ابدا..حتى استوت تماما على الارض..وهي لا تزال مرتديه ثياب
النوم…فرفعت ثوبه حتى غطى وجهها..وصرت العب بنهديها بقوة لكي اعوض
حرماني منه لساعات..ولساني يلعق ككلب نهم..ويغوص اكثر في اعملقها..
فمصصت وبلعت كل سوائل استها ولا ادري ان كانت قد غسلت استها قبل لن تاتيني
فلم يهمني بعد سوى ان هذا يعجبني كثيرا..صرت الحس بنهم حتى صار زمبورها
احمر ومنتصب..وسوائلها تجري كنهر مفتوح…فقفزت بسرعة عليها رافعا
فخذيه ليكونان على كتفاي…وانزلق زبي بسهولة كبيرة في استها لشدة
توسعه ورطوبته..وهي تنهدت تنهيدة كبير لارتياحها لزبي..ثم عضضت نهديها
واعتصرتهما بيدي حتى انكبيت على وجهها اقبله…ولما لامس لساني لسانها
كان طعم فمها كانها ابتلعت مني حماي لكن هذا ايضا لم يهمني ما همني اننا
كنا نمارس اغرب انواع الشذوذ المحرم…وصرت اعربها واقول لها”” مين
اكثر يعجبك..زبي ولا زبه…قولي ..؟؟”” قالت وهي تهمهم”” يا قواد زبك
هو اللي جابني لعندك…””ثم قبلتها بنهم جنوني وانا اتمتم لها”” مممم
بحبك..بحيك وموت فيكي وفي استك …ما بدي تكوني لغيري”” وهي تجاوب وانا
ازيد من حركات زبي”” انا كمان حبك ومثل ما وعدتك انا الك دايما””فكبيت
منيي فيها ..كبيت كبه هائلة…وصرت امص فمها بقوة..وهي ايضا..ولم اخرج
زبي منها بل واصلت العراب فيها وصرت العق حبات عرقها من اي مكان بل ان
رائحة عرقها من نيكة حماي زاداتني جنونا..صرت اعربها وهي متعرقة وطلبت
منها ان ترفع يديها لكي الحس اباطها اللذيذ كان لذيذا جدا..بشعره
الخفيف كنت اعشق كل شيء فيها..حتى كبيت فيها للمرة الثالثة…كنا
مستمتعين لاخر درجة هي وانا وكأن وجود حماي هيجنا اكثر نحن الاثنين..صارت
الساعة الخامسة فجرا وانا كنت اعربها من طيز ها للمرة الثانية وهي
مستلذة بعراب طيزها..

.وبعد ان تعبنا تعبا شديدا طلبت منها ان تغادر كي
لا ينهض عمي فلا يجدها وغادرتني وهية تخرج من عندي كقحبة اجيرة لي
ولحماي ..خرجت عارية من عندي حتى انها نست قميص نومها عندي وثم عادت
لتاخذه وتوسلت بي ان امص استها للمرة الاخيرة…قبل ان ينهض حماي ..كان
استها في تلك الليله مثيرا جدا…بصراحة منظره كان مثيرا جدا بالنسبة
لي..ورائحته جدا مثيرة فلحسته لها لحسة جعلتها تكب على وجههي قبل ان
تغادر على عجل وهي ترتدي قميص نومها وتنام لجانب حماي الذي لا يعلم ان
زوجته تخونه..ومع من؟؟ مع زوج بنته .
في الصباح نهضت متاخرا قليلا على صوت حماتي نهال تناديني لكي اتناول الفطار كان
يبدو عليها السعادة..طبعا حماي لن يذهب للعمل لانه مجاز لاسبوعين…وانا
ساتركهها لوحدها….ترى هل حماتي نهال سعيدة لاني نكتها نيكة معتبرة بالامس ام
انها فرحانة لانها وجدت من يعربها ليلا ومن يعربها نهارا؟؟؟كان استها
المنفرج بشدة اخر مرة مثيرا جدا جدا لي…لا اعلم لماذا احيانا افرازات
الجسم تكون مثيرة جدا حتى وان كانت ذات رائحة غير مقبولة؟؟
طبعا كانت اياما صعبة علينا كلينا فلقد كانت حماتي نهال تاتيني خلسة دائما
بعد ان ينيكها حماي …لتزيدني هياجا على هياج…وصرت احب طعم استها
المشعر النتن..لعد ان تتناك من قبل حماي بل وادمنت استها بهذا الوضع..حتى
صرت استصعب الحال في غياب حماي ..من سياستب استها الحلاوة نفسها؟؟ كان منظر
استها بعد ان يتناك…وشفريه المحتقنين شهوة منفرجان اكثر ويكاد استها لا
ينطبق لانه قد عبث بشكله زب والدي…رطبا نتن الرائحة متعرقا ومشعرا
بكثافة وملبدا بشتى انواع السوائل والافرازات الجنسية والعرقيه…وجسدها
كان يلمع تحت ضوء القمر لانه متعرق …ورائحتها بعد النيك واصحة
جدا..ورائحة ابطيها ايضا لشدة العرق حين تتناك…كل هذا كان يثيرني جدا
بل ويجن جنوني ويجعلني اتعلق اكثر بها..بل وصرت اعشقها كعاشق
ولهان…كنت افضل ان نطبق وضع 69….ايضا لانها فنانة في مص زبي….ولعق
خصيتي…وابتلاع كبتي…لعقت استها وطيز ها وابتلعت جميع سوائلها.
اقتربموعد سفر حماي للخليج من جديد فاجازة تكاد تنتهي..وهوة لا عي ما
يحصل بيني وبين زوجته…كنا نتناوب على نيكها..حماي اول الليل وانا اخر
الليل…حماتي نهال لم تكن تمل من النيك ابدا…فاستها المشعر المتوسع بحاجة
للمزيد من الزبارة الكبيرة التي تملاه ليل نهار وتغرقه بالمني الحماي ض
الرائع …كنت نوعا ما مرتاحا للوضع لانني صرت اعشق ان تتناك حماتي نهال قبل ان
اعربها انا…بسبب الشذوذ….في حبي لمختلف افرازات الجسم الانثويه بعد
النيك…وبنفس الوقت كنت اتمنى ان يسافر حماي حتى اقضي معها كل ما
اتمناه بعد ان ملات عيني فلم اعد اشتهي امراة غيرها ولم تعد كل صبايا
المنطقة تثيرني او تستثيرني بقدر جسم حماتي نهال وطريقة تعاملها معي…حتى
انني صرت اشعر بان نيك اي انسانة اخرى لن يكون بمستوى نيكة حماتي نهال …وصرت
العب معها احيانا العابا جنسية..ففي احدى الليالي بعد ان جائتني ممحونة
جدا اذ ان حماي لم ينكها سوى مرة واحدة وبصعوبة بالغة…كانت كعبدة
جارية تفعل اي شيء فقط لتصل الى قمة لذتها ورعشتها الجنسية..كانت رطبة
بغزارة لم اعرف امراة رطبة مثلها ابدا..جائتني تلك الليه وقالت لي
وعلامات المحنة قد فضحتها “” بدي اياك تفلقني نصين اليوم…استي اليوم
ممحون كثير ..اريدك…تخليه مرتاح حبيبي وسيم “” وقالت هذه العبارة
باسلوبها المغري وغنجها المعتاد…طبعا انا طلبت منها ان تتمدد على
الارض…وتفتح رجليها بعد ان امسكت بقميص نومها بيديها رافعة اياه لتظهر
لي نهديها الكبيرن الذين مالا على جانب صدرها..واستها المشعر
بكثافة…فقلت لها”” خلينا نحلق شعراتك اليوم..شو رايك؟؟””اجابت
بايمائة منها وقد استسلمت تماما ليدي لتلعب كيفما تشاء…فخرجت بهدوء
الى الحمام كي اجلب اداة حلاقتي وما تستلزمه الحلاقة…وحين صعدت وجدتها
في اعلى حالات المحنة ..كأنها تتمنى نيكا مدمرا..لا..بل ..اغتصابا يريح
عناء استها من هذه المحنة اكبيرة..ورحت ابداء طقوس حلاقة شعرة است
حماتي نهال …بهدوء وتفنن حتى بدى لي استها الذي لم اشاهده هكذا منذ ان نكتها
قبل اربع شهور…فتملكتني الدهشة لروعته وشدة احمراره…لكنه كان
استا…قد تلون شفريه فصارا اسمرين لكثرة النيك والولادة..بصراحة كان
ايضا جميلا..لكنني افضله مشعرا..وعلى اية حال انا غيرت من رايي حين
لحسته..فطعمه عندي اروع من كل شيء…كان استها طويلا..اي شقه طويل من
الاعلى للاسفل…وزمبورها منتفخ احمر وكبير…ومياهها تفيض بغزارة…كان
لدي كامرة ديجيتال صغيرة فصورته رغم شدة معارضتها واخبرتها انني اريد
ان احفظ ذكرى هذه الصورة لحبي الشديد لاستها الرائع…استها لذيذ الطعم
جدا..واسع الثغرة..بحيث ان زبي رغم انه كبير كان يدخل بسهولة في استها
لشدة توسعه ورطوبته…ومع هذا كنت احب نيكه لانه رطب جدا فيجعلني استمتع
اثناء النيك كما انها تمتص زبي باستها فهي خبيرة في النيك بحيث تجعلني
اكب مع كبتها…بعد ان حلقت است حماتي نهال اعجبني شكله الجديد ولحسته
ككلب…حتى شاهدت مياهها بام عيني وهي تخرج تتزحلق بين شفريها الى
الخارج نازلة حتى طيز ها مما دفعني لان الحس طيز ها ايضا..ثم طلبت منها ان
تكون بوضع الكلب ووجها ملتصق بلارض ..وصرت الحس طيزها وطيز ها بشراهة
وانزل من طيز ها الى استها واصعد من استها الى طيز ها وهكذا…وصارت حماتي نهال
تبكي لشدة شهوتها وهي تتوسل بي ان اطعنها طعنا بزبي حتى اريحها من
المحنة..صرت اوسع من طيز ها بلساني..واتف فيه حتى ارتخى ايما
ارتخاء…قررت ان اركبها كالبهيمة..فادخلت زبي في طيزها فانزلق بيسر
وسهولة دفعة واحدة حتى خصيتي …وهي تأن من اللذة واستها ينقط عسلا
يتساقط بعضه على الارض…لشدة شهوتها…فكنت ازيد من طعني بزبي في
طيزها حتى تهززت جميع اوصالها من شدة دفعي …فكنت حين اخرج زبي من
طيز ها اشاهد فتحتها وقد تشوهت وتوسعت لدرجة انني يمكن ان انفخ
فيها…ثم صرت اخرجه من طيز ها واطمسه في استها دفعة واحدة فصرت اعرب
فتحتيها بفي أن واحدحتى كبيت كبتي الولى في داخل طيزها والثانيه لحقتها
فصببتها على طيزها وظهرها..واستها..اختلطت سوائلي بسوائلها …وهي
تقول”” اعربني ضفع طيز عمتك قوة اكتر”” ماذا افعل اكثر من
ذلك؟؟؟وصلت كبتي الخامسة وكانت في استها ..عندها فقط ارتعشت حماتي نهال ووصلت
قمة شهوتها..فكانت تقول”” دخيلك لا تسحبو مني””ولم اترك وضعا الا ونكتها
فيه…كي ازيد من عدد وصولها للذرروة الجنسية..كانت تصل اسرع حين
اعربها فرنسي,,,وحين اضع رجليها على كتوفي..كنت كررت من نيكي لها ووضعت
زبي في كل مكان من جسدها وبين نهديها وبين فخذيها…وفي فمها..وفي
طيز ها…وحت بين ابطها…وصلت معها نيكتي السابعة حتى صرخت من الذروة
الثانية…بعدها استرحنا من شدة التعب..وقالت لي”” ليتك تغتصبني وانا
في ملابسي و في مكان غير مكان السرير”” قلت لها”” لما يروح حماي ..اسوي
كل اللي بدك اياه”” ثم قالت”” فاجئني …فاجئني بالنيك من دون ما
احس…وقطعلي ملابسي…ونيكني بقوة ووحشية…وانا عم بشتغل في الحديقة
او في المطبخ..”””فاطبقت فمي على فمها …وبلعت ريقها…واخبرتها انني
احبها..ومستعد لعمل اي شيء لاسعادها واخبرتها انني اعتبرها حبيبتي
وفتاتي واخبرتني بانها ايضا لم تعد تحس بانني ابنها بل انا حبيبها وهي
تغير علي من الهوى الطزب…وانها مظطرة ان تتناك من حماي كي لا يشعر
باي شيء..ثم ودعتها قبيل الفجر وهي تلبس ستيانها وما تبقى من ملابسها
المبعثرة في غرفتي..
فففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففف ففففففففففففففففففف
فففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففف فففففففففففففففف
في اليوم الذي قرر فيه حماي السفر….
بالطبع كنت متشوقا جدا لهذا اليوم….وهي ايضا كانت تحسب الساعات
والثواني لهذا اليوم..فحماي لم ولن يحس باي شيء بيني وبين حماتي نهال …كما
اننا سنحصل على ستة اشهر جديدة من الاطمئنان ومطلق الحرية للنيك…كنا
قد اعددنا الكثير من الخطط الشيطانية لذلك اليوم..اليوم الذي سافر فيه
حماي كان يوما من الايام التي لا تغيب عن ذاكرتي ابدا..كنت قد قررت ان
اشتري بعض الملابس الساستية المثيرة التي تلبسها الساقطات في دور الخلاعة
واخترت اكبرها,,,كي تناسب قاسها وعمرها…حين عدت للبيت وجدتها منشغلة
باعداد الطعام…كانت.. تطبخ لي الغداء..فاحتظنتها من الخلف
وقبلتها…وابتسمت في سكوت..ثم اخرجت لها الملابس ..ودون ان اطلب منها
اي شيء..فان حماتي نهال خلعت ثوبها عن جسدها..ولم تكن ترتدي اي شيء
تحته..وارتدت الكمبلسون الساستي بصعوبة اذ كان ضيقا عليها رغم انه اكبر
قياس ولم ينجح في اخفاء جزء كبير من استها بل ان احد شفريها..كان خارج
حافة الكمبلسون الساستي المخملي الشفاف الذي يبان استها من تحته
اصلا…وارتدت التسيان الحريري..ثم نظرت لي فطلبت منها ان تبقى هكذا
امحماتي نهال وتواصل طبخ الطعام..كنت اراقب كل هزة في جسدها الممتليء مع كل
حركة من حركاتها…وهي تعمل الغداء وتضحك احيانا وتقهقه احيانا فرحة
لانني معجب بجسدها المغري ودلالها المعهود وغنجها الزائد…ثم اخرجت زبي
افركه وانا اشاهدها تعمل…ضحكت اكثر…ثم دنوت من طيزها وهي واقفة
تعمل..اشمه والحس فلقتيه التين كشفتا بسبب الكمبلسون السكسي..لم اعد
احتمل…رفعت حافته قليلا وشممت عطر طيزها…فدفعتني حماتي نهال واجلستني على
الكرسي…ثم بدات تفرك زبي بيديها…وتمصه بشراهة…تركنا كل شيء..فلم
يعد يهم الطعام…ولا الغداء بل النيك….صرنا نغيب في شراهة الجنون
الجنسي..هي تمصني كعطشة منذ قرون..وانا مستسلم لمصها…قلت
لها”””..حماتي نهال …ليش استك بيجنن..رغم انه كبير وواسع …ليش استك عندي
اطعم من استاس العالم كلهن؟؟ ليش؟؟””قالت”” هذا لانك..بتحبني زي ما تحب
اي بنت او ست..”” ثم اخرجت استها من جانب الكمبلسون السكسي..كانت شعرتها
نمت بشكل خفيف فصار استها في اجمل هيئة منذ ان نكتها….وصارت تلعب
بشفريها الرطبين..وزمبورها المنتصب…ثم تضع اصبعها الرطب في
فمي ..وانا امصه…فاطيب سائل ذقته كان ماء استها…صار زبي
كبيرا..وحماتي نهال تزيد من مصها وانا اتاوه..وهي تأن..فدفعتها…سقطت على
الارض..وهجمت على استها الحسه وامتصه كمجنون…وهية تأن وتصرخ…استها لو
كان است قحبة عادية لما نكته ابدا..فهو است..اسمر الشفرين..واسع وعريض
ومتهدل…وكبير…ولقد تشوهت حافاته بسبب الولادة والنيك والعمر…لكن
لانه رطب ولانه محرم علي ..كان عندي من اشهى استاس الدنيا….صرت العقه
والعق شفريه بحنون وامتص مياهه..والحس طولا وعرضا ونزولا وصعودا
وعضا..ومصا..والتهاما..فمي يغيب بسهوله في فتحة استها ..ودهليزها واضح
كبير واسع مرتخي متوسع متهيء للنيك والمص…فالحس حتى اسفل الى
ديرها…وصعودا…نكت استها بلساني الذي دخل معظمه بسهولة…لم اعد
احتمل فانزعتها كمبلسونها …وجعلتها عاريه تماما…صار شق استها كبير
لدرجة ان لساني كأنه يدخل في جرة كبيرة…صارت تأن من اللذة وتطلب مني
ان ادخله في دهليزها وتقول”” دخيلك…دخيلك..دخلو وريحني…نيكني كأني
زوجتك…نيكني ..ريحني..”” فقفزت على جسدها..ورفعت رجليها على كتوفي
فهي تحب هذا الوضع…وصار جسمي يحتك بكل قطعة من جسدها…وقابلت وجهها
وهي في اعلى حالات المحنة..كنت اهيجها بتحريكي لزبي على استها من الخارج
وزمبورها..وقلت لها محاولا ان ازيد من هياجها”” بحبك….بحيك
حقيقي….تصيري زوجتي؟؟؟”” فقالت وكانها تريدني للابد”” زوجتك
؟…انا…زوجتك….تتجوزني؟ وما تتجوز غيري؟؟”” قلت لها وقد صار زبي
حديدة …وهي في ارطب حالاتها…”” ايوة زوجتي انا…وما اريد
غيرك….”” قالت”” وما تنيك غيري؟؟
تمت القصه ونرجو ان تكونوا استمعتوا بها

صحبي 18 سنه وجيرانه

صحبي 18 سنه وجيرانه
صحبي 18 سنه وجيرانه

أنـا مـروان
مـن المنصـورة
magnon.ana30@yahoo.com
https://www.facebook.com/Mr.Sex0

القصه دى من الأخر جامده فشـخ السنين
إقرأهـا وتخيـلها وعيشها هتكيـف ” خـد مـنى ”

عارف انى بعيد عن الموقع من زمان
بس جايلكو بالتقيل أسيبكو

انا شاب عمري 18 سنه كنت طالب فى ثانويه عامه وقبل الامتحانات بحوالى شهرين
انقطعت عن المدرسه علشان المزاكره زى كل الطلبه فى الوقت ده
المهم كان الوقت ايامها صيف وكنت اقعد فى أوضتى ببنطلون البيجامه وفانله حماله
وفى يوم جدتى اتوفت راح والدى ووالدتى واخواتى على الميتم وقالولى خليك انت
علشان المزاكره واحنا هنقولهم دا تعبان شويه غابوا 3 ايام فى البلد حصل فيهم الحكايه كلها
اول يوم جات جارتى وكان اسمها الحقيقى مريم وكنا نناديلها يا ام محمود الست ديه كانت اكبر
منى بحوالى 6 سنين اول ما خبطت على الباب قمت فتحتلها بصتلى بصه غريبه حسيت نفسى
عريان قدامها اعتذرت لأنى زى ما قلتلكم كنت بالفانله دخلت جوه وسبتها على الباب بعد كده
رجعتلها قالتلى ممكن استخدم التليفون يا احمد قلتلها اتفضلى كلمت اختها وهى كان اخواتها
البنات كتار _5 بنات بيها_ كلمت اختها وبعد كده جاتلى وقالتلى شكرا يا احمد وبصلتلى بصه
غريبه ما فهمتش معناها وقتها ومشيت قعدت افكر هى كانت بتبصلى ليه البصه ديه ؟ما اخدتش
فى بالى بعد حوالى ساعه من الموضوع ده لقيت الباب خبط تانى قمت فتحت لقيتها لابسه قميص
نوم وردى وعليه روب بنفس اللون وكانت اول مره تطلع قدامى كده رغم العشره الطويله بين
اسرتى وبينها هى وجوزها واولادها وبرضوا رغم انى شفتها كتير لكن دى كان اول مره اشوفها
بالشكل ده وكان شكلها مثير جدا واجمل ما فيه صدرها اللى كان باين حوالى نصه ما حسيتشى
بنفسى الا وزبرى بيقوم من تحت البيجامه وحراره جسمى بترتفع اول ما لقيتنى باصص على
صدرها قالتلى معلشى يااحمد نسيت اعزيك قولتلها شكرا وانا ما نزلتش عينيه من على صدرها
اخدت هى بالها من الموضوع ده وفجأه قالتلى تحب اعملك حاجه؟ قولتلها حاجه ايه؟ قالتلى
حاجه تاكلها مثلا؟ قولتلها اههههه؟ قالتلى ايه؟ قولتلها اصلى افتكرت حاجه تانيه؟ قعدت تضحك
وقالتلى افتكرت ايه؟ قولتلها ابدا والا حاجه شكرا على ذوقك يا مريم وكانت اول مره اقولها يا
مريم وساعتها حسيت حاجه تانيه بصتلى وقالتلى انت مالك كده ؟
مش عاوز اى حاجه ؟
ما اكدبشى عليكم لقيت نفسى بمسك ايدها من غير ما احس واشدها لجوه البيت ورحت قافل
الباب وبصيت فى عينيها وقالتلى مالك؟
حسيت ساعتها انها متجاوبه معايا فضلت اقرب شويه بشويه منها بصيت على شفايفها وحطيت
شفايفى عليهم وبوستها بوسه صغيره ورجعت وشى لورا لقيتها مغمضه عينيها اول ما فتحت
عينيها قالتلى ياه ه ه ه ه ه ه انت شفايفك حلوه قوى اخدتها فى حضنى وبستها بس المره ديه ما
كانتشى بوسه صغيره لا لفيت ايديا حوالين وسطهاواخدتها فى فى جسمها وقربت شفايفى من
شفايفها و بوستها بوسه طويله قوى وفجاه طلعت لسانها ودخلته جوه بقى وبدات تشرب من
لعابى وديت لسانى ناحيه لسانها وبدات تمص لسانى وامص لسانها فضلنا على الحال ده حوالى
3 دقايق بعد كده قولتلها انت جميله قوى يا مريم قالتلى تعال نخش جوه اخدتها على اوضه
نومى وقفلت الباب و امسكت زبرى وبدات تفركه بضغطات من يدها خفيفه وقالت ياه زبك سخن
قوى دا جميل جدا وكبير اكبر من زب جوزى ياه تعرف انا كان نفسى انفرد بيك من زمان
قولتلها ما قولتيش ليه كده تعرفى انا كمان كان نفسى انيكك ولو مره واحده قالتلى انا كلى ملك
ايديك دلوقتى تحب امصوهولك قلتلها مصيه قلعتنى بنطلون البيجامه وبعد كده قلعتنى الشورت
اللى كنت لابسه ومسكت زبى ياه اول مره واحده تمسك زبى لا وايه وكمان تدخله جوه بقها دى
حاجه محصلتش المهم بدات تمصمصه وتلحوسه بلسانها وكان المذى عندى يعمل خيوط على بقها
وكانت هى بتصدر اهات حنينه قوى وقعدت تدخله وتطلعه من جوه بقها بشويش وبعد كده بسرعه
حسيت ساعتها انى جسمى كله ولع بقى فيه نار اااهههه قايده خفت انزل فى بقها واتحرم من
المتعه ديه طلعته من جوه بقها وقلعت البنطلون ونيمتها
على الارض وحاولت ادخله يروح كدا ويجى كدا
ما كنتش عارف جت مسكته وحطته على اول كسها وشدتنى وقلت اضغط ضغت واتحركت
حسيت بدنيا تانيه وسمعت منها احلى كلام بصيت لقيت السعاده مليا عنيها وقلت فيا كلام حلو اول
مره اسمعه وقالت لما تنزل نزل جوه
قلت لها فين قالت نزل وزبك جوه ما تشيلوووووش

جعلت مراتي تتناك من شخص اخر

جعلت مراتي تتناك من شخص اخر

اسمي محمد و ابلغ من العمر 33 سنة وزوجتي سعاد تبلغ من العمر 29 عاماً. وكانت مراتي محجبه. وكان اكثر ما اعجبني فيها هو تحررها الجنسي حتي انها لم تمانع ان نمارس الجنس حتي قبل ان نتزوج. وكانت تتميز بجسمها الرائع وكانت طويله ذات صدر كبير منصوب وطيز كبيره تترجرج مع كل حركه من حركاتها .وبعد زواجنا بقتره دب الملل في علاقتنا الجنسيه فبدأت اهرب الى النت والقنوات الجنسيه الا انني اردت ان تشاركني مراتي بهذه المتعه .وبدأنا نشاهد الافلام الجنسيه سويا وخصوصا افلام النيك الجماعي وكانت تعجب سوسو مراتي جدا. وأصبحت اتصور ان سعاد مراتي هي بطلة من بطلات هذه الافلام وانها تمارس الجنس مع رجال اخرين حينما اكون خارج المنزل او حين تخرج 0
صارحت مراتي بهذه الافكار ولانها ذو عقلية متفتحة جنسياً صارحتني سعاد مراتي برغبتها في ذلك وانها تتمنى ان تجرب النيك من ذب غريب وخطرت ببالي فكرة وهي ان نسافر الى دوله اجنبيه لايعرفنا بها احد وبالفعل سافرنا الى البرازيل حيث شواطئ العراه والجنس العلني على الشواطئ .ونزلنا في فندق على البحر مباشرةوكان يقطن بالغرفه المجاوره لنا شخص لبناني الجنسيه وكان معه زوجته اللبنانيه التي كانت في منتهى الجمال.تعرفنا عليهم في بار الفندق الذي نقطن به.وقد طلبت من زوجتي ان تعيش وتلبس مثل باقي النساء هناك .اي لبس ضيق وقصير وبدون اندر ولبس سهرات يكشف كل تفاصيل جسمها .وبعد ان تعرفت بجارنا بالغرفه وكان اسمه عادل وزجته لينا والذين هما كانا متحررين بنفس ظروفنا بالضبط . ابدى عادل اعجابه بزوجتي وفي احدى سهرتنا وعند بدء تشغيل موسيقى سلو طلب عادل زوجتي سعاد للرقص ولان منظر الراقصين حولها قد اثارها مما يفعلون اثناء الرقص ولاننا قد شربنا بعض الويسكي فقد لعبت الخمر برأسها ولم ترفض طلب عادل .وكان عادل وهو يراقص زوجتي كان يحرك يده على ظهر مراتي العاري من رقبتها حتى اول طيزها وكان مع كل حركه على جسمها كنت ارى مراتي تحضنه اكتر فعرفت انها قد ساحت على الاخرخصوصا وان هذه اول مره يلمس جسمها شخص غريب .طلبت انا لينا زوجة عادل للرقص ووافقت و كانت ترتدي لبس عاري اكثر من سعاد مراتي حتى انني وانا ارقصها كنت ارى حلمات بذاذها من تحت فستانها السواريه وكلما نظرت الى عادل ووجدته يملس على ظهر زوجتي العاري اخذ ذبي في الانتصاب الى ان صار مثل عمود الخشب .وقد شعرت به لينا وهو يخبط على باب كسها ففهمت اني قد سخنت على منظر عادل ومراتي. وبدأت لينا تحضنني اكثر فعرفت انها ساحت هي الاخرى من خبط ذبي الواقف في كسها.وعندما اقتربت اثناء الرقص من عادل وزوجتي وجدت ذب عادل اصبح مثل العامود الموجه مباشره الى كس زوجتي سعاد الا اني قد وجدت سعاد مراتي قد فتحت رجلها قليلا ليصير ذب عادل على كسها مباشرة من فوق الفستان الخفيف الذي ترتديه وخصوصا انها لا ترتدي كلوت.انتهت الليله وطلعنا على غرفتنا سلمت على لينا واخدتها في حضني وبوستها من خدودها وعادل حضن مراتي ولكنه بسها من شفايفها .وكنا انا وسعاد مراتي هايجين من اللي حصل وقررت اني انيكها في الليله دي وكنت هايج جدا كل ما افتكر مراتي وعادل حضنها وذبه واقف على كسها وعمال يحسس على ظهرها العاري، وانا بنيك مراتي قلتها كان شكلك جميل قوي وعادل حضنك وعمال يحسس على ظهرك وانتوا بترقصوا لقيتها قالتلي امال لو كنت شفت ذبه وهو راشق في كسي كنت عملت ايه .قلتلها بكره هننزل البحر ونستمتع اكتر،وفي صباح اليوم التالي وجدت الباب يطرق وعندما فتحت وجدت عادل ولينا وقالوا لنا يلا ننزل البحرفنزلنا معهم انا ومراتي كانت مراتي لبسه مايوه بيكيني فتله لا يستر شيئا حتى كسها كان نصفه باين وكانت لابسه فوقه طقم استرتش وكذلك لينا زوجة عادل. وصلنا على الشط وهناك قلعت لينا زوجة عادل الطقم الاسترتش وبقيت بمايوه بيكيني روز قطعتين في منتهى الاثاره ولا يخفي شيئا على الاطلاق حتى ان لينا عندما انحنت لتفرش ملاءه لنجلس عليها خرجت بذاذها من الستيان ورئيت من الخلف خرم طيظها بكل وضوح مما شجع سعاد مراتي على خلع طقم الاسترتش وبقيت هى الاخرى بالمايوه البيكيني فقط وكان اسمر اللون قطعتين وكان يبدوا عليها التوتر والاحراج لانها اول مره تظهر عاريه تماما امام الكثير من الناس وخصوصا عادل الذي استمر للنظر على طيزمراتي من اول ماخرجنا من الفندق الى شاطئ البحر وعندما قلعت مراتي طقم الاسترتش وجدت ذب عادل واقف على اخره وحسيت انه هيقطع المايوه . نزلنا الى المياه وكانت سعاد مراتي لاتعرف العوم فبقيت قريبه من الشاطئ اما لينا فكانت سباحه ماهره ،فقالت لي لينا ايه رايك ندخل جوه المياه فوافقت وذلك بعدما قال لي عادل انه سيبقى مع سعاد مراتي ليعلمها العوم . ففهمت انه يريد ان ينيك مراتي من شدة انتصاب ذبه عليها فدخلت انا ولينا في المياه بعيدا عن الشاطئ وقالت لي لينا انها قد تعبت وقد حدث عندها شد عضل في قدمها وطلبت مني ان ادعك لها قدمها ليزول شد العضل ففهمت انها تريدني ان انيكها بعدما رات ذبي المنتصب فقربت من لينا واخذت ادعك لها قدمها وكانت هي تحضنني فاخذت ادعك قدمها واستمريت بالصعود بيدي على قدمها الى ان وصلت الى طيظها وعندها وجدت لينا قد حضنتي جدا وهجمت على شفايفي بشفايفها وانا الاخر احتضنت شفايفها بشفيفي واخذت امسك جسمها كله من ظهرها الى طيظها الى بذاذها الى ان وضعت يدي على كسها وهنا وجدتها قد مسكت ذبي وبدات تدعكه ثم انزلت لي المايوه وغطست تحت الماء تمص لي ذبي ولكن الماء منعنا من الاستمتاع بالمص فصعدت فوق الماء وهنا انزلت لها المايوه وفتحت رجلها حول وسطي وادخلت ذبي في كسها وما هي الا ثواني حتى انطلق لبني الى كس لينا زوجة عادل، ونظرت الى الشاطئ على سعاد مراتي وعادل وجدت عادل يحضن مراتي من الخلف وومسك بكف يدها وكان ملقي راسه على كتفها ولا اعلم ان كان قد غرس ذبه بكس مراتي ام لا.خرجنا من الماء جميعا لنستلقي تحت المظله وهنا اخرج عادل من شنطته زيت للتدليك ضد اشعة الشمس وبدأفي تدليك جسم زوجته لينا وقد فك عنها سنتيانها وقلعها الكيلوت البيكيني وكان منظر خرم طيظها ابيض جدا وكسها وردي لم ارى له مثيل لدرجة اني جبتهم في المايوه . فقررت ان اذهب لاشتري اي شيئ للشرب وقد غبت حوالي نصف ساعه وعند عودتي وجدت عادل يدهن جسم سعاد مراتي بزيت التدليك وقد جردها هي الاخري من السنتيان والكلوت فتلكئت في المشي لارى ماذا سيفعل عادل بمراتي وفي جسمها *****ي الذي كنت اراه كاني اراه لاول مره في حياتي بهذا الجمال ، فكانت سعاد مراتي نايمه على بطنها وعادل جالس على رجلها من الخلف وقد خلع كلوته فكان واضح منظر ذبه المنتصب مثل العامود فوق طيز مراتي مباشره وكان عندما يميل عادل ليدعك كتف مراتي كان ذبه ينغرس في طيزها وقد رايت سعاد مراتي قد باعدت بين فخذيها قليلا ليصبح كسها مفتوح مباشره امام ذب عادل فوجدت عادل قام بصب زيت التدليك بكثره على طيز سعاد مراتي ونزل الزيت من على طيزها الى كسها ومال عادل على مراتي بشده بحجة دعك كتفها وهنا اختفى زب عادل بين فخذي مراتي ورايت سعاد تكبش في الرمال بيديها بشده فعرفت ان عادل قد ادخل ذبه في كس مراتي وبعد قليل وجدت عادل يطلع وينزل على طيز مراتي بذبه وبدأ ينكها بشده وما هي الا ثواني ووجدته يخرج ذبه من كس مراتي ليضعه على فلقة طيزها وهنا انفجر ذبه بلبنه بغزاره على طيز وظهر مراتي والتي اظن انها قد تحممت من لبن عادل في هذه النيكه فهنا دخلت اليهم تحت المظله وكانت سعاد مستلقيه على بطنها كما هي ونظرت الى نظرة ارتياح فعرفت انها قد تمتعت من نيك عادل لها،وكانت لينا مصطنعه النوم بجوارهم الا انني اعرف انها قد رات زوجها عادل وهو راكب سعاد مراتي وهوينيكها، جلسنا كثيرا حتى غابت الشمس وصعدنا الى الفندق ونزلنا في المساء الى البار .وكانت زوجتي تلبس فستان سواريه قد اخذته من زوجة عادل وكان هذا الفستان كانه قميص نوم بالظبط .فكان بالكاد يغطي ظيز مراتي الكبيره ومفتوح من الظهر ليكشف جزء من فلقة طيزها ومن الامام كان يظهر السمار الذي حول حلمات بذاذها وكانت مراتي لا ترتدي سنتيان او كلوت .وكذلك كانت زوجة عادل وعندما بدأت الخمر تلعب براسنا كلنا وبدأت الموسيقى السلو قام عادل واخذ مراتي الى الرقص واخذت انا لينا وقمنا للرقص وكانت الانوار خافته جدا مما اعطى جو جنسي شديد جدا .عندما حضنت لينا وقت الرقص واخذت المس ظهرها العاري بدا زبي في الانتصاب واخذت اقبل شفتيها ووجدتها قامت بفتح سستة بنطالي وقفز زبي الى الخارج ورفعت فستانها قليلا لاجد زبي مباشرة يغرس في كسها وما هي الا دقائق قليله حتى وجدت لبني قد انفجر بكسها بكميه اكثر بكثير من الصباح عندما كنا في المياه .والذي قد زود شهوتي ولبني اني قد وجدت عادل قد وضع يد من خلف فستان مراتي ووضعها في ظيز مراتي وكان زبه مغروس في كس مراتي سعاد وكان رافعها من على الارض ليتملك كل ذبه من كسها .وكنا نشاهد الكثير من الناس يفعلون مثلنا.وبعد ان ناك كلا مننا زوجة الاخر جلسنا نرتاح قليلا فقلت انا هيا نصعد الى غرفتنا لنكمل سهرتنا براحتنا ووافق الجمع وعندما صعدنا الى غرفتنا انا وسعاد قلت لهم لماذا لانتحرر من ملابسنا كما نفعل على البلاج فوافقا جميعا الا ان لينا قالت لن نخلع ملابسنا تماما انا وسعاد واخذت لينا سعاد مراتي الى غرفة النوم وجلسنا انا وعادل في الصالون وبعد دقائق خرجت لينا وسعاد مراتي وكل منهما ترتدي قميص نوم يشعل اي زب بالعالم .فكان قميص سعاد مراتي عباره عن اربع شرائح قماش متصله ببعضها بقماش شفاف جدا وكان من بداية حلمات بذاذها الى منتصف طيزها وكلوت كانه غير موجود حتى انني قد شاهدت زنبورها من مكاني وكانت لينا ترتدي قميص عباره عن ورقة شجرمن الامام وورقة شجر من الخلف ولا يوجد كلوت.جلست سعاد بجواري على كنبه ولينا بجوار عادل على كنبه مواجهه لناواخذنا نتحدث عن ما يجول بخاطر كلا مننا وتجاربنا الجنسيه وكان عادل يحكي ولينا كانت تمص زبه وعندما بدات انا بالحكي عن انني اريد ان امارس الجنس الجماعي هنا قامت سعاد مراتي بمص زبي كما فعلت لينا مع عادل وقليلا وجدت لينا جائت وجلست بركبتها على الارض امامي واخذت في مص زبي امام عادل زوجها ومع سعاد مراتي .وهنا رفعت سعاد احدى قدميها على الكنبه والقدم الاخرى على الارض فانفتح كسها على الاخر ولم يتحمل عادل هذا المنظر فجاء مباشرة الى كس مراتي واخذ في دعكه وقطع لها كلوتها واخذ في لحس كس مراتي وفي مص زنبورها ثم وضع فخاد مراتي على كتفه وقام برفعها وفمه مازل على كسها واخذها على الكنبه المقابله واخذ يلحس في كس مراتي كانه ياكله وهنا قامت مراتي بمسك ذب عادل واخذت تدلكه حتى قام عادل من على كس مراتي وهنا هجمت مراتي على ذب عادل بفمها واخذت تلحسه وتلحس بيضاته وتضع ذبه بالكامل في فمها بالرغم من ان ذب عادل كان اكبر من زبي بكثير واعرض منه وقد نسيت سعاد وجودي بجوارها تماما وما هي الا ثواني وقام زب عادل بدفع كميه من اللبن الغزير بفم مراتي وكان اكثر من لبنه على الشاطئ وقامت مراتي ببلع لبن عادل بالكامل مما اشعل عادل واستمر زبه في الانتصاب فقام بدفع سعاد مراتي على الكنبه فنامت على ظهرها وهي مغمضة العين في عالم اخر وقام عادل بفتح رجلين مراتي على الاخر واخذ في دعك زبه بكس مراتي الى ان قام بدفع ذبه مره واحده بكس سعاد مراتي فصرخت صرخه اضن ان كل من في الفندق قد سمعها واخذ عادل ينيك مراتي بعنف شديد كأنه يغتصبها وكأنه اول مره في حياته ينيك واحده.وعلى هذا المنظر قام زبي بدفع كميه من اللبن الساخن في فم لينا وكنت اول مره في حياتي اخرج هذه الكميه من اللبن ومازل زبي منتصب من مص لينا التي لم تفرط في نقطه واحده من لبني وايضا على منظر مراتي وهي تتناك من شخص اخر ويلعب في لحمها كله امامي.بدأ عادل في التأوه فعرفت انه على وشك انزال دفعه اخرى من لبنه ولكن هذه المره في كس سعاد مراتي وعندما هم ليخرج زبه من كس مراتي هنا لفت سعاد مراتي قدمها حول وسط عادل وقالته ارجوك نزل لبنك في كسي حتي اهدأ وبالفعل استمر عادل في ادخال ذبه واخراجه في كس مراتي حتي ارتمى عليها فعرفت انه يقذف لبنه في كس مراتي وهنا خرجت من مراتي صرخه ااااااااااه واخذت في تقبيل عادل وتدعيك جسمه كله وهو مازل راكب فوقها وزبه بكس سعاد مراتي.كنت انا قد ركبت على لينا من الخلف وادخلت ذبي في طيزها التي تمنيت ان انيكها من اول ما رايتها على الشاطئ ولجمال منظرها ماهي الا دقائق وقذفت لبني داخل طيزها بكامله ارتمى كلا منا انا وعادل بجوار زوجتنا .وكان عادل نائم على جنبه وسعاد مراتي قد نامت على بطنها مما جعل ذب عادل على احدى فردتي طيزها وهنا نظر لي عادل وقال لي الم تنيك هذه الطيز من قبل .فقالت له سعاد لا فقال ايه رايك افتحلك طيزك الليله دي فقالت مراتي اخاف ذبك يعورلي طيزي فقال لا تخافي وضرب عادل سعاد مراتي على طيزها فترجرجت طيز مراتي وهنا قال عادل لازم النيك الطيز دي وقام باحضار بعض من زيت الدليك ووضع كميه منه على طيز سعاد مراتي واخذ بادخال اصبعه واستمر في ادخال اصبعه بطيز مراتي ثم قام بوضع اصبعين وقال ما رايك يا سعاد فقالت له سعاد استمر ارجوك فهنا قام عادل وركب فوق مراتي وبدأ في ادخال ذبه بطيز مراتي بعد ان بل ذبه بذيت التدليك وعندما ادخل راس ذبه بطيز مراتي خرجت منها اه كبيره وقالت زبك بيوجع قوي شيله من طيزي فقال عادل الان سوف تتعود طيزك عليه ثم ادخل عادل نصف ذبه تقريبا بطيز سعاد مراتي وانتظر قليلا فقام باخرااج زبه من طيز سعاد مراتي ووضع كميه اخرى من زيت الدليك على زبه وعلى طيز مراتي وقا بادخال زبه مره اخرى بطيز مراتي وبدا بادخاله ببطئ حتى غاص كله في طيز سعاد مراتي التي لم اتخيل ان تتحمل مثل هذا الذبر وهنا بدأ عادل بادخال زبه واخراجه بطيز مراتي وبدا في نيك طيز مراتي بعنف حتى اوشك على القذف فقال لسعاد انزل لبني فين فقالت له مراتي نزله في طيزي حتى تهذأفصرخ عادل وسعاد مراتي من تحته فعرفت انه ينزل لبنه في طيز مراتي .كنت اشاهد عادل وهو ينيك طيز مراتي بمنتهي الشهوه التي لم اصل اليها ابدا من قبل فكان منظر سعاد مراتي وهي بداخل طيزها زب عادل منظر دائما ما حلمت به وكانت لينا في هذه الاثناء تص زبي الذي نفض كل لبنه على منظر مراتي وهي بتتناك من عادل من طيزها……. يتبع
عادل ياخذ مراتي لتبيت معه وانا اخذ لينا لتبيت معي…