زوجي و رغباته الجنسية الشاذة و صاحبه زير النساء

زوجي و رغباته الجنسية الشاذة و صاحبه زير النساء

mokh

لم أعلم بحقيقة زوجي, هادي 30 عام, و رغباته الجنسية الشاذة و صاحبه زير النساء إلا بعد فترة من زواجي منه. فانا, رباب 27 عام, كنت شديدة التحفظ في ملابسي و علاقاتي بأهل زوجي و بزملائي في العمل و شديدة المحافظة حتى في عملية إتيان زوجي لي. كان ذلك في بدء زواجنا الذي سبقته فترة خطوبة لم تتجاوز العام كنت فيها اعمل و هو يعمل فلم أكن لأسبر غوره الحقيقي. فقد كان يزورني بوجه مقنع غير وجهه الواقعي الذي لم يلبث بعد عام من الزواج أن ينحسر من فوقه حتى تكشف عن رغباته الجنسية الشاذة و التي غمسني فيها.
خلال التقائنا كرجل و امرأة نمارس الحب, بدأت ألحظ أن زوجي تثيره ذكر أسماء زميلاتي أو بنات جيراننا اللواتي يعرفهن. كان يُستثار بشدة و يشتد في تعامله معي و تحرشه بي , فكنت لذلك أزيده من ذكرهن و أنا لا أعلم سيؤول إليه الوضع. فكنت أعلم أن زوجي عالي الشهوة و أن له مغامرات قبل زواجنا فلم يتورع أن يذكر لي ذلك و كان يريدني أن أعترف له بعلاقتي مع الشباب قبل زواجنا فكنت فقط أبتسم وأخجل منه غير ان مع مرور الأيام بات يُلح علي فكنت أُجاريه مستهدفةً فقط متعتنا التي كانت تحصل بيننا. لم يكن زوجي يخلص في علاقته معي ؛ فكنت افتش في جيوب قمصانه و بناطيله و أشتم روائح أنثوية غريبة! حتى هاتفه المحمول كانت لتهدأ رسائل الغرام التي تتوارد إليه من عشيقاته! إلا أنّ علاقتنا الجنسية كانت لا تنقطع و كان يتفنن فيها. رويداً رويداً صار ذكر أسماء أصدقاءه أثناء الجماع يثيرني جداً و كنت أخي ذلك عنه غير أنّه كان يكشفني بأن يتفحص سوائل كسي عند كلامه عن صاحبه زير النساء كارم. كان حينها ينفعل بما ينساب من داخلي من ماء شهوتي فكان ينحب يدس فمه فيه فينكب عليه لعقاً شديداً .
الحقيقة أنني التقيت صاحبه زير النساء كارم و لم أكن استريح له .لعينيه المتفحصتين! كنت احسّ أن عينيه تنفذ إلى ما وراء ثيابي فتعريني فأرتعش و أصاب بالقشعريرة! .بدأ كارم صاحب زوجي يزورنا هو و امرأته وبدأت أستلطفه شيئاً فشيئاً و خاصة بعد أن اخبرني زوجي أنه من اعز أصدقائه الذين تعرف عليهم من قريب.كان كارم لطيفاً وقوي الشخصية بذات الوقت وهو ما بدأت أستشعره. لم تكت لتمر مناسبة اﻻ ويقدم لي هدية مما استثار استغرابي! كان ذلك جديداً علينا ؛ لم يكن في قاموس حياتنا أنا و زوجي! غير أن زوجي و أنا معه لم نكن لنحرج صديقه الكريم فنرد هدياه فكنت و زوجي نقول” ما هو أحنا هنهاديه هو ومراته برده…”. تكررت زيارته لنا مصطحباً زوجته السمراء اللون الجميلة الملامح متهدلة الصدر التي تقصرني بنحو العشر سنتيمترات. و يبدو أنها كانت تغار مني لجمالي الذي يفوقها من بياض وجه و امتلاء جسد في غير ترهل و امتشاق عود. غير أن زوجي برغباته الجنسية الشاذة كان غالباً ما يغيظني بردفي سوزان زوجة صاحبه زير النساء كارم:” بصراحة سوزان عليها جوز أرداف… أيه حاجة تهبل..”. كنت أحدجه بنظرة غاضبة؛ فهو لم ينظر غلا لمؤخرتها الممتلئة التي ترجح مؤخرتي المتوسطة الحجم و لم يأخذني كلي كأنثى دفعة واحدة و يشهد بجمالي و أنوثتي كما يعترف بها الجميع حتى من اهل بيته و أقاربه! فقط كنت أعاتبه و أوليه ظهري لائمةً:” بجد انت ما بتشوفش….”. لمدة أسبوع كان زوجي هادي يجامعني دون ذكر كارم الذي بدأ يشوقني أن أسمع أسمه. فقد أصبحت اشعر بشيء من الإثارة اتجاه هذا الرجل وكنت أتمنى ان يأتي زوجي على سيرته خلال الجماع غير انه لم يفعل ولم اتجرا انا أيضاً للبوح بذلك. كنا عندما نسهر سوياً في منزلنا نتاول عشائنا و شرابنا جميعاً معاً دون تفرقة, بينما حين كنا نقصد منزل كارم كانت زوجته, لغيرتها مني, تأخذني إلى غرفته للدردشة كما كانت تزعم. كان كارم ذلك يدخل علينا بحجة طلب من زوجته أن تقدم الضيافة لزوجي في الخارج لأدرك من لحظاته تجاهي أنه شهواني كبير . لم يكن ليراعي حجابي و محافظتي! كان كارم يدافع عني ويمدحني حينما كان زوجي هادي بحضرتنا جميعاً يذكر أنه سيتزوج بأخرى. بل أكثر من ذلك وهو أنه راح يذكر محاسني و جمالي!في تلك الليلة عدنا لمنزلنا ليعود زوجي و يذكرني بردفي امرأة صاحبه كارم فانفعلت عليه وقلت:” هادي ! انت غبي … أكيد غبي.. دا صاحبك نفسه بياكلني بعنيه! فحدجني مستغرباً مستنكراً:” بجد ! أمتى؟!” فأجبته بزاوية عيني مبتعدة عنه:” لما كان يدخل علينا الاوضة..”. لم ينبس زوجي ببنت شفة وقد توقعت أنه سوف يذكره لي تلك الليلة في الفراش ليرضي رغباته الجنسية الشاذة إلا انه لم يفعل. الحقيقة أن رؤية كارم أو ذكر اسمه أصبحت تهيجني بشدة بل أنني احتلمت به ذات ليلة وهو يضاجعني في سريري!..

مرت الأيام وكان زوجي هادي برغباته الجنسية الشاذة لا يفتا يذكر سوزان زوجة صاحبه زير النساء كارم فكان يغيظني فأحببت أن أثيره و أغيظه كما يفعل معي. ذكرت له أنّي حلمت بان شخصاً زارني مجامعاً بالمنام فسألني :” مين ده ؟!” فلم أرح باله و لم اصرح له بل أغظته قائلةً:” شخص قريب مننا!” . راح زوجي يحذّر من عساه أن يكون لك الذي يشاغلني في أحلامي ويبدو أنه علم أنه كارم صاحبه؛ فهو الذي برأيه يستثيرني!قال:” كارم؟!” فهززت راسي دون ان انطق فزّ راسه صمتاً. كنت أحياناً أشعر بنفوري منه لقربه من الدياثة ؛ فالذي لا يغار على زوجته هو ديوث ولكن بذات الوقت كانت اللعبة متبادلة بيننا؛ فهو تستثيره مؤخرة سوزان زوجة صاحبه و أنا يستثيرني كارم بجولته و نظرات عينيه المتفحصتين.
ثم كانت إجازة الصيف الماضي فاقترح زوجي على صاحبه كارم أن نقصد رأس البر المنطقة الساحلية الجميلة لقضاء يومين أو اكثر للخروج من جو العمل المرهق. رحبت بتلك الفكرة بشدة ولم تعترض سوزان صاحبتي الغيورة . كان الاتفاق بيني و بين زوجي أنّ نستأجر شقه مفروشة بمفردنا إلا أنه اقنعني أن نسكن أربعتنا سوياً لإشاعة الجو العائلي بزعمه! كان ذلك بداية تجلي زوجي و رغباته الجنسية الشاذة و صاحبه زير النساء كارم! في البداية لم أتصور أن أسكن مع غرباء عني ولكنني رضخت في الأخير حين راح زوجي يحدثني بان كارم مثل أخيه و أشياء من ذلك القبيل. الواقع أنني كنت أخشى على نفسي و زوجي الأحمق لا يعلم!! كذلك كنت اعلم أن زوجي يقصد بذلك أن يستمتع بالنظر الى زوجة صاحبه سوزان. اغتظت على غثر تلك الفكرة فرحت أتحجج له :” يا حبيبي أنا مش هاخد راحتي في اللبس و صاحبك معانا! أنت فاهم يا هادي!!” فراح يحتضنني من خلفي و يداعب عنقي بشفتيه مقبلاً نافثاً فيها:” يا روحي أنت…البسي زي ما تلبس مراته. بسيطة دي!! صح؟” إلا أنّني تذكرت أن زوجة كارم غير محجبة و غير محافظة و متحررة بلباسها فنفضت ذراعي هادي زوجي عني و واجهته معترضةً زاعقةً:” ده مستحيل انت عارف أنها مش فارقة معاها اصلاً ومتحررة!!” فابتسم زوجي ببرودة أعصابه التي تثير دمي وقال:” حبيبتي ..البسي اللي انت عايزاه… أرتحتي يا روح قلبي…..” وتركني يعبأ الحقائب.
ركبنا سيارة كارم و انطلقنا لنصل إلى الشقة المأجورة بعد ساعات ليدلف كل منا غلى غرفته. ثم قصدت إلى الحمام للاستحمام من عناء السفر ليقصدني زوجي , وقد خلعت ثيابي, داخل الحمام! كانت الشقة فسيحة بحمامين يفصلهما صالة كبيره . شرع زوجي يحضنني ويقبلني فأبعدته عني صارخة بصوتٍ مكتوم:” أنت مجنون!! صاحبك و مراته موجودين معانا!! “ ليصدمني بلامبالاته قائلاً:” هم دلوقتي بيعملوا زينا … متقلقيش…” فرفضت وأخرجته من الحمام رغماً عنه! بعدها لبست ثياباً محتشمه وخرجنا للصالة ننتظر كارم و سوزان للخروج للغذاء فصعقت عندما وجدت الأخيرة ترتدي ثياباً مثيره ضيقة تظهر تفاصيل جسدها! انتحيت بها جانباً من الشقة و أعلمتها بأن ذلك لا يصحّ فأخبرتني أن تلك إجازة صيف علينا جميعاً أن نستمتع بها بحرية كاملة! المهم أننا خرجنا و كنت احمل هم زوجي بعينيه الزائغتين اللاتي راحتا تمرح و تسرح في جسد سوزان أثناء الغداء. انشغل زوجي بالنظر إلى جارتنا وكنت أراقبهما. على الناحية الأخرى كان كارم على الطاولة يجاملني كثيراً و يعاملني برقة في تلك النزهة.بعدما عدنا للشقتنا راحت سوزان و كارم يسألوننا إن كنا ننوي الخروج الليلة للسهر فأوضحت لهما أنني متعبة وأنه يمكنهم الخروج دوني. طلب مني زوجي الخروج لكني رفضت بشدة ؛ فقد كنت أخشى على نفسي من تحرشات نظرات كارم الشبقة بي ؛ فمن يترك امرأته تلبس هكذا وهو غير غافل عن مواضع عيني صاحبه الذي هو زوجي , له طمع آخر. كان أثناء عودتنا يلتهمني بعينيه! تشاجرت مع زوجي في غرفتنا و عيّرني بسوزان و كم هي مطيعة تلبس لزوجها و تلبي رغباته في السهر و تركني وخرج. رحت أرقبهم من النافذة لأجد , لصدمتي الكبرى, سوزان المنيوكة قد لبست فستاناً يحكي تفاصيل جسدها و كانها عارية!! بل أكثر من ذلك فقد رأيت زوجي برغباته الشاذة وهو يسير خلف ها و خلف كارم كالذئب يفترس مؤخرتها بنظراته. أكلتني نار الغيرة فأحببت أن ينال زوجي نصيبُ منها فخلعت ثيابي و فتشت في الحقيبة عن ستيان خفيف يظهر حلمتي صدري عندما تنتصب وارتديت عليه قميص ضيق رقيق ثم ارتديت كيلوتاً و فيزون فانتفخ كسي وبدا مرئياً حتى أنني خجلت من نفسي وكدت أن أتراجع عنه إلا أنني أصررت عن أرد صاع الغيرة صاعين لزوجي.قمت بعمل استشوار لشعري ووضعت المكياج فصرت كأنني عروس في ليلة دخلتها وكان لابد أن يروني تلك الليلة بجمالي ذلك فوضعت مفتاحي بطبلة الباب كي يضطروا إلى قرع الجرس فأفتح لهم….

بمجرد أن تناهت إلى إذني صوت السيارة وقد عادوا من سهرتهم, نهضت وقلبي يضطرب بشدة من خجلي و بظهوري بزينتي أما غريب عني! قرع جرس الباب فتمالكت مشاعري و وضعت إيشارب خفيف وفتحت الباب لنظر الجميع إلي بذهول! ضحكت و لم ينطق زوجي من الصدمة فشرع صاحبه كارم زير النساء يطريني:” أيه ده كله أيه ده كله!! أحنا غلطنا بالشقة ولا أيه؟! مبتسماً لي فاربدّ وجه سوزان زوجته من الغيظ. ضحكت وقلت:” لا أبداً ما غلطتوش … تفضلوا ادخلوا …هاه أيه أخبار السهرة كانت جميلة؟! ليحدجني زوجي بنظرة حانقة:”أيوه حلوه…” ليجيب كارم مادحاً متهلل الوجه:” مكنش ناقص إلا انتي و تكمل هههه..”. دخلوا وعرضت عليهم فنجان قهوة ورحت أستعرض مؤهلاتي الجسدية أمام ثلاثتهم فبت أتهادى في سيري لأنتهي بالجلوس مقابل كارم صاحب زوجي. استرقت النظرات غليه فوجدت عضوه قد انتصب ناظراً إلى كسي وحلمتي التي بدأت تنتصب لتظهر من وراء قميصي وهو يضم ساقيه حتى ﻻ يظهر عليه ذلك. اتأرني منظر عضوه وبدأت اشعر بان مائي يسيل فاستأذنت مسرعةً إلى غرفتي متعللة بالنعاس وارتديت قميص نوم من غير مﻼبس داخليه ورميت نفسي على السرير وشعرت بنشوة النصر حين راح زوجي يتحسسني مستعطفاً فتركته بناره و نمت.
في اليوم التالي قصدنا أربعتنا البحر فلبست بدلة رياضه ضيقة مرتدية حجابي في حين أن سوزان بدت لا تلبس شيئاً تحت بدلتها واضعة الكثير من المكياج. كنت افوقها جمالاً فلم اعرها اهتماماً وقد عرفتها وزنها ليلة أمس. وصلنا للبحر وكنت ﻻ اعرف السباحةلا انا و لا سوزان بينما يعرفها زوجي و يجيدها بل يتقنها كارم زوجها. خلع الرجلان ملابسهما فأدهشني هيكل كارم العضلي بصدره العريض و طوله الفارع و قضيبه المنتفخ الجسيم كالمارد. قفزا إلى الماء و انا و سوزان على الشاطئ نرقبهما فأشارا إلينا نلحق بهما. تقدمت سوزان و تراجعت لخوفي . خرج كارم و جلب كرة من سيارته و طلب مني النزول لأتسلى معهم فاعتذرت بخوفي من المياه فابتسم ودخل الماء و كان هو بين زوجي و بين سوزان زوجته. ثم كانت زوجته سوزان بالوسط فكانت تغيظني وهي تهجم على الكرة
فتلتحم بزوجي فصحت بهم أنني سأنزل مكان من ينهزم. خرجت سوزان و أخذت مكانها لأهجم على الكرة بيد كارم زوجها و لنلتحم بشدةو ليتحسسني وهكذا حتى تعب زوجي فخرج ليلتحق بسوزان ليشبع رغباته الشاذة مع مؤخرتها بينما يعلمني كارم صاحب زوجي زير النساء السباحة فكان بيننا ما لا يقل عما يكون بين الأزواج وكذلك بين زوجي ومؤخرة زوجته على الشاطئ!
عدنا للشقة و استحممت و أخلدت إلى غرفتي استلقي أتفكر في تحرشات كارم زير النساء بي و بكل عضو في جسدي. دخل علي زوجي يطلب مني التجهز للغذاء في الخارج فاعتذرت له فاعتذر لي إن كان فظاً معي بالأمس إلا أنني أخبرته أني حقيقةً مرهقة من مياه البحر وله أن يخرج. تركني و خرجا ثلاثتهم و قد سمعت صوت كارم يسال عني قبل أن ينغلق الباب. هل أغفيت ساعتها؟ أم هل كان ذلك حقيقة؟! فلم تمر سوى نصف الساعة حتى أحسست بان أحداً يتحسس جسدي فوصلت كفاه بين فخذي. استفقت فإذا به كارم صاحب زوجي فتناولت الملاءة ولففت بها جسدي الكاسي العاري إذ كنت بقميص نومي!!” كارم … بتعمل أيه هنا… فين سوزان و هادي؟!” فقال:” متخفيش يا رباب … سبتهم هناك بيستمتعوا وجتلك عشان نستمتع هنا …” ارتجفت شفتاي وهو يقترب مني:” بس .. بس أنت سبت مراتك معه!!” فأجابني:” أنت احسن من ميتة زي مراتي… سيبه يستمتع برغباته الشاذة .. أنا عارفه… وأحنا كما نستمتع….” ومال على يلتقم شفتيّ بقوة وصدره يضغط صدري! بدأت أتأوه وهو ينزل بين نهدي بشفتيه المحمومتين ليطبق على حلمتي اليمني وأخد يرضع بها والنهد الأخر بقبضته الأخرى. ثم نزل تقبيلاً ببطني حتى وصل إلى كسي فبدأ يقبل به كالمجنون وامسك بشفرات كسي بشفتيه وهو يمص بهما. أرعشني عدة مرات في ذلك الوضع! دقائق و سحب كارم زير النساء صاحب زوجي قدمي ودخل بين فخذي وغرس قضيبه الهائج الكبير بكسي فصرخت وأخذ يدكك كسي وبيضتيه تضرب بخزق طيزي عندما شعرت بظهري سوف ينزل شددته على صدري والتهمت شفتاه بجنون وأنا أصيح به:” انت كل حاجة.. أنت جوزي.. أنت راجلي…أنت دكري… لأحسّ به ينتفض بين يدي وهو يصرخ:” وانتي اجمل واحدة بالعااااالم……” لتنبجس براكين ماء قضيبه تتفجر بكسي! خلال ذلك وهو ينتفض أعداني فانتفضت معه لتجلد بدني كله رعشة الجماع حتى أنهى تلك السيول من قضيبه داخل كسي ثم نام على صدري كان متعرقاً جداً أصبحت العب له بشعراته وهو نائم على صدري وزبه ما زال بكسي وأصبحت اشعر بضيبه ينسحب بهدوء متقلصاً من كسي.

حيلة بارعة فتحت لي ساقي فلاحة فألتهم كسها

حيلة بارعة فتحت لي ساقي فلاحة فألتهم كسها

mokh

أنا المهندس سليمان اﻵن في التاسعة و العشرين من عمري متزوج من عام و أقيم بالجيزة . مسقط رأسي مدينة في صعيد مصر اسمها قنا وهي في آخر الصعيد من الوجه القبلي لا يفصلها عن الحدود مع السودان سوى محافظة أسوان. في قرية من قرى قنا نشأت و ربيت و سط أهلها الطيبين الذين يتسمون بسمار البشرة و طيبة القلب. إلا أنني أنا لم يكن لي من طيبة القلب نصيب و إن كنت مثل باقي أهل القرية قمحاوي اللون فارع العود متين البنية. في تلك القرية خبرت أولى خبراتي الجنسية بحيلة بارعة فتحت لي على إثرها ساقي فلاحة متزوجة, ساقيها المصبوبتين, فألتهم كسها و أطالع ثمرة المرأة المحرمة إلا على حليلها.
كانت في قريتنا قبل خمسة أعوام مضت تسكن قريتنا فلاحة حلوة تقاسيم الوجه قمحاوية الجلد ملتفة البدن مدكوكة الساقين. كانت أم رائد تحب والدتي كثيراً و تأتي لتجلس معها و هي متزوجة من رجل مُطلق و تحمل معها صبيها الصغير رائد الذي لم يبلغ سن الدراسة بعد. القصة تبدأ عندما حنّ زوجها إلى الرجوع إلى زوجته القديمة بعد أن أغضبها و وتركها فى بيت أبيها . وكانت أم رائد تأتى إلى منزلنا للجلوس و تجأر إلى والدتي فأعجبتني ملاحتها كثيراً و وقعت في قلبي. لم تكن تتجاوز الثلاثين عاماً أي كانت حينها تكبرني بنحو الخمس أعوام. كانت أم الرائد شبه أميّة لم تكمل الابتدائية لا تكاد تقرأ أو تكتب فكانت تدعوني بلقب الباش مهندس قبل اسمي. أعجبني كثيراً و أسال لعاب شهوتي ساقاها و فخذاها المصبوبين. كان لابد من حيلة بارعةفتحت لي ساقي هكذا فلاحة فألتهم كسها و أرتوي منها. كانت تأنّ لبعد زوجها عنها و كانت تلك نقطة ضعفها و بداية الخيط. علمت أنني اعرف الكثيرين ممن يسحرون الأزواج فيحبون زوجاتهم بعد النفور منهن.
كانت أم رائد فلاحة بسيطة تؤمن بتلك الأفكار ولها سلطان شديد عليها. اتصلت بي من دون علم والدتي وأخبرتني أنها تريد أن تستشيرني في موضوع ما وأنها سوف تقصدنا غدا وسوف تعرّج علي في المنظرة في الدور الأرضي حيث أفيم بمفردي وأمي وأبى يقيمان في الدور الثاني من عمارتنا . كانت أم رائد فلاحة صريحة حيث أخبرتني أنها تريد منى خدمة وهي أن أذهب معها إلى أحد المشايخ كما تسميهم كي ترى رائحة زوجها و إن كانت زوجته القديمة قد عملت له عمل أم لا! وبصراحة أعجبني جسمها فأخبرتها برصانة وجديّة:” أم رائد… أنا بعرف أعمل الأعمال دى بس على فكرة دي حرام… حرام يا أم رائد ”. كان الجو مهيئاً جداً إذ كنا بمفردنا و لا ثالث لنا. رحت أتلو أمامها طلاسم و أصطنع أني صاحب أعمال وهي مشدوهة خائفة تترقب. فجأة قلت :” لا لا حرام… مش هينفع…مش هينفع..” فراحت تستعطفني و ملامح وجهها تبدو عليها أمارات التوسل لي فتترجاني:” ارجوك يا باش مهندس… عان اراجل يرجعلي تاني… و حياتي عندك…” . هزت رأسي و اصطنعت الجد مجدداً و رحت أفتعل أشياءاً كأنني استنبط أموراً أخبرها عنها وهى مذهولة حتى ألقيت في روعها اني شيخ كبير و خبير بامور فنون الأعمال و التوفيق بين الأزواج!!
التفت إليها قائلاً:” مش هينفع… طلبات الاسياد كتير يا ست أم رائد…” فبادرتني:” يأمروا… اللي هم يأمروا به أنفذه…” . قلت:” العمل ده لازم يكون مكتوب على قماشة عليها ماء الحياة لراجل من حرام و ماء حياة امرأة من حرام…فهمت؟!” فراحت تجهد ذهنهنا لتسألني:” مش فاهمن يا باش مهندس… يعني ايه أرجوك…” . كان زبي ساعتها قد شدّ مني و كاد يفضحني إلا أني نهضت قائلاً:” أيه اللي بيخرج من الراجل و الست لما يكونوا لوحدهم… ده اسمه مياة الحياة…. فهمت؟!” فأسرعت بهزّ راسها:” أيوة ايوة… بس يعني أنا ممكن أجيب المياة دى منى ينفع يعني..؟!” فأجبتها وقلت:” ماشي ده نص العمل… بس مياه الحياة بتاعة الرجل هنجيبها منين؟!” و تصنعت الحيرة و أنا أتحسس مقدمة جلبابي و هي جالسة فاحتارت معي و أخذت حدقتا عينيها السوداوان ترتقبان حلاً حتى استقرتا على موضع قضيبي المنتفخ و اتسعتا فعاودت النظر إلي و كأنها تدعوني لإكمال مطلوب النصف الآخر من العمل.
حينها قلت :” أنا ممكن أساعدك… بس أنا ما أعرفش أعمل الحاجة دى بيدى انتي جيبي الأول وأنا ممكن أجيب عليكي…”. بالفعل كانت حيلة بارعة فتحت لي ساقي فلاحة مثيرة مثل أم رائد فرحت ألتهم كسها المنتفخ المشافر.
كانت ترتدي عباءة سوداء وتحتها قميص جلست على السرير وأخذت قطعة قماش من رف المنظرة و استلقت أم رائد على السرير و خلعت العباءة و تغطت بملاءة وبدأت فى ممارسة العادة السرية مع نفسها أمامي وأنا زبي قد هاج مستعراً ..

لم أستطع الصبر فأخرجت زبي وبدأت أدلكه وهى تخرج أصواتاً رهيبة و لا تراني. المهم وهى تمارس مع نفسها لمحتني فوجدتني ممحوناً عليها محمر الوجه و زبي شادد على الآخر. سألتني أم رائد :” مالك ؟” قلت لها : “ مش عارف أجيبهم .. كده أنا تعبت …” و ادعيت اليأس و اصطنعت أني سأدخل زبي فبادرتني فلاحة مثيرة الملامح :” لا استنا انا هاساعك…” لأجد بعدها أم رائد قد نهضت كما هي فيظهر لي كسها نظيفاً لامعاً منتوفاً كأحلى ما يكون! كان كس فلاحة أصيلة. اقتربت مني فأمسكت زبي و راحت تدلك لي إياه ليكبر بيديها و عيناها معلقتان بعيني كانها تسترضيني:” هاه.. كده أحسن ؟” متغنجة في قولها بشكل جد مثير. المهم قلت :” لا ايدي زى ايدك لسه بردة..” فأخذت للحظات تفكر ثم خرجت بقولها:” عاهدني إنك ما تقولش لحد حاجة ابداً..”. فقلت مستغرباً و أنا أعلم بما ستقوله:” زى إيه كدا ؟” فقالت:” زي اللي اريح يكون دلوقتي….” فتغابيت:” أنا مش عارف إيه اللي حيحصل بس كل اللي بنا في بير ..”.
لم أكد أنهي جوابي عليها حتى ألقت بزبي في فيها و قد ركعتعلى ركبتيها و بان لي ساقي فلاحة مغايران لبشرة وجهها الداكنة قليلاً لأجدهما ابيضين مثيرين لامعين! التقمته فلاحة دافئة الفم رطبته و راحت تلوكه و تمصص فيه و تبرشه بلسانها وتحرك لسانها سريعاً و كأنها تعمل ذلك عن اشتهاء شديد. بل راحت تشد فى زبي بعنف وأنا أتأوه من المتعة بشدة إذ أنها كانت أول مرة لي أجلس أمام امراة فلاحة حقيقية و أرى كسها رأي العين ! ظلت ام رائد تمصص زبي حتى رفعت و جهها إلي و قالت:” : كده أحسن ؟” فقلت عاضضاً من شديد محنتي:” أيوة أيوة أحسن … بس بردة لازم …آآآه ميتي و ميتك يتجمعوا مع بعض…. فاهمة؟!” فأومأت بالإيجاب فاستلقت من نفسها و لانجح في تدبيري وةتكو نبذلك حيلة بارعة فتحت لي ساقي فلاحة فيبدو لي كسها و قد ازاحت عنه كيلوتها الابيض الشفاف. “ افتحي رجليكي كمان…” فسمعت لي وقعتدت منها مقعد الذكر من أنثاه و أوسعت ما بين ساقي فلاحة مربربين سمينين من سمنتهما متكسري اللحم! بإصبعي رحت العب في مشافر كسها المنتفخة الداكنة اللون و أفتحهما فيبدو لي أطواء كسها المثير الرقيق الغليظ! اثارني ذلك بشدة و هي قد أغمضت عينيها و أنفاسها تتلاحق آخذة في الازدياد . ثم رفعت رجليها فوق منكبي و جثمت بصدري بين نظيف كسها فدسست انفي فيه أتشممه. هي تريد زوجها لانه يشبع كسها وهي ما زالت شابة في حاجة إلى الفلاحة كحاجة الأرض إلى الحرث و الإخصاب! كان لابد أن أرويها و أعمل معها ما بم تراه و لن تراه في حياتها الجنسية. لعلها تأتيني كلما احتاجت غلي أو تلبي رغبتي في كسها كلما احتجته.
أكببت على كسها أمصه وهي آخذة في التلوي تسفلي و الحركة و جسدها قد سخن و جبهتها قد تعرقت و أنينها لا يكف:” آممم آممم آممم .. آآآآه آآآآه.. آآآآآآح..” هكذا مرات عدية حتى ارتعشت كثيراً و سالت مياه كسها أنهاراً:” كفااااية…أن مش قادرة… جبت آخري…” زعقت فيها قائلاً:” مش كنت تقولي عشان نعبي المية….” فقالت لاهثةً:” معلش يا باش مهندس… عق عقلي راح مني… انا رحت في دنيا تا تانيييية….. دخله.. خليني أدوقه…. أبوس رجلك…..دخله…” فبادرتها:” خلاص… خلاص.. تلقيه..” و جثمت عليها و اغمدته في كسها و رحت أروح و اجيئ و هي تتلوى أسفلي وتتنهد تنهيدات عميقة و ترهز أسفلي و تحرك طيزها وأنا قد تناولت كبير خمري ثدييها ارضعهما وهي امسكت برأسي و قد ضل منها عقلها وهي تفتح لي ساقيها و تلتهم زبي أكثر و أكثر و أنا أتمدد بنصفي و هي تزوم وتأن و تطلق فحيحاً و ليس تنهيدات, مثل فحيح الحيات حتى اعتصرتني ساقاها فوق ظهري و أنا القي قد قربت ألقي مائي فأسرعت فارتعشت بشدة عظيمة . سحبت زبي لألقي بلبني فوق صدرها الكبير. سال لبني فوقها ساخناً و سالت شهوتها اسفل فخذيها و تراخت ساقا فلاحة بعد حيلة بارعة لم أعتقد نجاحها. سألتها:” أرتحتي…؟” فابتسمت أم رائد و قالت:” انت معبون قوي … أنا هاكون بتاعتك لحد لما انت تسيبنى أو أنا أرجع لجوزي الخول ده..” فأجبتها و انا ما زلت راكبها :”ماشي يا ستي…عموماً العمل ده هيفوقك… هيخدمك خالص و أنا في الخدمة… و جوزك أنا هرجعهولك….” من ذلك اليوم ومن تلك النيكة الخطيرو و أم رائدة تأتيني أمارس معها الأعمال التي أدمنتها مني و أدمنتها منها فألقيت عليها بتعويذة زبي التي ما شفيت منها حتى رحلت و القت علي بعمل كسها الذي ما زلت اذكره حتى بعد أن تزوجت و هجرت مدينتي قنا

سوزان وابنها وصديقه

سوزان وابنها وصديقه

سوزان وابنها وصديقه
شو بتسوا يا كلاب؟!!”
صرخت سوزان وهى تقتحم غرفة نوم إبنِها.
الإحباط والاستياء الجنسي وغيرالجنسي كان يمتلكها منذ الصباح. فرانك، زوجها منذ عشرون سنةِ،مارسَ الجنس معها ذلك الصباحِ، ومثل باقي الأيام تركها محبطه وغير سعيدة. الآن تيمي،ابنها الوحيد، وصديقه بوبي، كلاهما في الخامسة عشرَ، حاولا إخْفاء ما كانا يقومان به.لم يكونا يرتديا غير بنطلون الجينز أما قمصانها وأحذيتهما على الأرض.اقتربت سوزان من السريرِ، وذراعيها تحت صدره الصغير تنظر إلى إبنِها. أحمر وجههَ، هو لا يستطيع أن ينظر في عينيها. “مممم ماما، أنا احنا…… “طاااااااااخ ! ضربته بيدها اليمنى على خده لتنهي كلامه .”اخرس “قالتْ، تُشيرُ بإصبعَها على المجلاتِ الموجودة بين الأولادِ. “أنا شايفه شو بتسوا.أبوك شو راح يسوي فيك لما يعرف انك بتلعب في إغراضه؟؟!!”.التقطت مجلةً مفتوحةً. الصورة كانت على صفحتين ، عندما رأتها أثارت فيها الرغبةَ الغاضبةَ والملتهبة في جسمها، حلماتَها العاريةَ تحت قميصها الحريرِي انتصبت بقوة مؤلمه.الصورة كانت عبارة عن امرأة شقراءِ جَالسه فوق في رجل،وقضيبه الضخم يمزق لها فتحة طيزها بينما كانت تضع إصبعها في كسها الرطب. الإمرأة كَانتْ مبتسمة. رمت المجلةَ بعيداً عنها.”تَركنَاك تَبْقى لحالك في البيت،وفي اليوم الأول، أَرْجعُ للبيت. . . أَشوف هدا.” تنَظرَ إلى بوبي. “أظن لازم احكي مع الماما مش هيك!!” “مممم لا يا خالتو!لا! “الولد الآخر قالَ. “بترجاكي ما تحكي لامي! “قال بوبي بخوفَ، وهو يبكي. “لا راح احكي يا بوبي”تَقُولُ ذلك، ولا رحمةَ في كلامها. خوفُه الواضحُ زاد الحرارةُ في جسمها وأحشائها.الولد أشقر الشعر كَانَ أنحلَ مِنْ إبنها لكنه كان طفلا وسيما لطالما حبته سوزان وكان مفضلا لديها عن باقي أصدقاء ابنها.سَقطتْ عيونُها إلى جسماهما. حيث كان قضيبهما ظاهران من فتحة البنطلون ويحاولان ان يخفياهما أيديهما المرتعشة لكن دون فائدة.وَقفتْ بتصنّع، تَنْقرُ قدمَها على الأرض، وتَفْكير. أنها الفرصةَ المثاليةَ لتَدليل نفسه. لكن هل تستطيع؟ مجلة مفتوحة أخرى تعَرض فتاة أخرى حمراء الشعر تَحْشو أربعة أصابعَ في كسِها المُنْتَفخِ،ثمّ على الصفحة التاليةِ، تُدخلُهم في فَمّها. التقطتها ورَمتْها إلى إبنِها.”كملها.” “شـــو ..؟ “تيمي قال.”قُلتُ، كمل شو كنت بتعمل “صرخت.” إذا كنت بتلعب بزبك وبتمرج يلا كمل … هلق قدامي أمرج .يلا اشلح بنطلونك والعب بزبك يلا بسرعة”.صرخت عليهما وهي تشد شعرهما بقسوة.مثل جروين صغيرين ، نزعوا عنهم ملابسهما . بوبي لما يكَنَ يَلْبسُ ملابس داخلية. مثير، فكرت في نفسها. جَلسَ،يرفع رُكَبَه إلى صدرِه، يحاول إخفاء زبه الناعم بين أفخاذِه،وهو يرتعش.”أنت “قالتْ، تشير الى ابنها تيمي. “نام.”بدون أي كلمة، استلقى حتى ضَربَ رأسهَ بالوسادةَ، وسيقانه مُمْتَدّة. نَظرتْ إلى الولدِ المراهقِ , والإثارة المنحرفة تتُسارعُ في جسمِها، تَوَخُّز حلماتها المنتصبة وتهيج زنبورها المُنتفخ،وشفاه كسها تضغط على كيلوتها.”بوبي.شلحه كلسونه.” “ماما. أنا بقدر اشلح لحالي ” عَضّتْ أصابعَها. “اخرس.” ثمّ قالت لبوبي، “يلا شلحه بسرعة! ” اتكأ الولدَ للأمام، مد يده ملابس صديقِه الداخلية، وجَرَّهم لأسفل حتى نزعه عنه. “وااااااااااو”همست سوزان ، كنت المرة الأولى التي ترى فيها قضيب ابنها بالكامل مع رقعة من الشعر الأسودِ تغطي عانته، رأس قضيبه مغطي بسائل شفاف. “تعال.يلا خليه يكبر بسرعة.يلا العب فيه” “ماما، ما بقدر” “أووووه، يلا بدون كلام “تَنهّدتْ، ترفع عيونَها نحوالسقف ثمّ ترمق إبنِها بنظرة غاضبه. أمسكت قضيبه النائم من شدة الخوف وبيضاته المشدودة بأصابعِها الطويلةِ المُسَمَّرةِ.”يـــــاه ! ” صرخ الولد،وهى تمسك به كالمجنونة. “ماما؟ ” “شو هاد، شو أنا خلفت ولد زي البنات مخنث مش قادر يخلي زبه يقوم عشان يلعب فيه؟؟؟؟”دَفعتْ بوبي للأسفل. “بوبي راح يخلي زبه يكبر”ثم قالت “آآآآآه” وفمها غارق بلعابه عندما رأت الصبيان وهما نائمان بجانب بعضهما البعض عاريان تماما. شعر عانة بوبي الرقيقة والشقرِاء كانت اكبر وأكثف من ابنها .أما رأس قضيبه فكان أطول وأنعم .”أمرج زبك، بوبي.” امسك بوبي قضيبه النائم باستحياء في يَدِّ مرتعشة. “شو مالكوا يا كلاب ؟؟”سوزان قالتْ. “شو في هلق؟زبك انتا وياه كانوا قايمين ومنتصبين ,وهلق نايمين متل منديل الورق.تيمي امرج لبوبي خليه يكبر.” “شــــو ؟ “عيون تيمي تَوسّعتْ. “ماما، أنا “”تيمي “سوزان قالتْ، وهي تمسك يد الولد . “قُلتُ، حكيتلك العب بزب بوبي.” عيون بوبي مغلقه. تورم قضيب بوبي بسرعة عندما أحس بملمس يَدِّ شخص آخرِ.”آآآآآوه، نعم ” تنهدت وهى ترى ابنها يمسك ويمرج قضيبَ صديقِه المتضخم تحت يده.”هيك أحسن … هيك أحسن بكتير” تَركتْ رسغِ إبنِها وتَركَت يَدَّها تَتجوّلُ فوق صدرِه الأملس.وضعت يدها على ذقنه والأخرى على ظهره ودفعته على ركبه ثم قالت . “مص زب بوبي.” تيمي قَاوَم فصفعته! قَستْ يَدُّ سوزان على مؤخرته.”ماما” “قُلتُك،مصُّ زبه! “صرخت وهى تشد شعر ابنها. “ومن غير ما تعارضني يلا مصه ” مَسحتْ شفاهَه ذهاباً وإياباً على رأس قضيب بوبي ، تنشر السائل الشفاف على فم وشفاه ابنها تيمي.”أووووه نعم ! “تنهدت ،عندما فتح تيمي فمه،وأبتلع رأس قضيب بوبي الناعم. سوزان جلست على السرير بجانب إبنها، ضَغطتْ شفاهَها خده ابنها لتمسح دمعه من عينه .”آآآآآآه،شي حلو، تيمي “تَنفّستْ،وقبضتها تمسك بشَعرِه لتوجه له رأسه. “هيك صح. مص. حرك تمك هيك لفوق ولتحت هلق. أوووه يا حبيبي،انتا بتمص كتير كتير منيح.انتا بتعرف تمص الزب كتير منيح.”تركت رأسهَ أخيراً ومدت يدها تحت معدته. “أووووه، تيمي “قالتْ،عندما ووَجدتْ يَدُّها قضيب ولدَها منتصب.”شو هيتك بتحب تمص الزباب” يَدّها اكَتست بسائل تيمي الشفاف.تَركَت قضيبه وأنزلت يدها الى الأسفل وقالت””ممممم، نعم، أنتا بتحب الماما تلعب ببيضاتك كمان؟مش هيك؟. أنا بَرَاهنْ انك راح تحب هيك كمان .” وضَغطَت بإصبعها في فتحة طيزه الضيقة . أَنَّ تيمي بصوت عالي حول قضيب بوبي ،وطيزها ارتفعت في الهواءِ. “أووووه،خالتووو سوزان ! “بوبي أَنَّ، وطيزه الطفولية يرفعها الى الأعلى ليدخل قضيبه أكثر في فَمّ صديقه.”شو، بوبي؟ “ويد سوزان الأخرى تدلّك له بيضاته. “شو في؟ احكيلي.” “أَنا راح….. أنا مش قادر……! “”مش راح شو، بوبي؟ احكي.راح تكب في تم تيمي؟ يلا كب حليبك في تمه بسرعة؟” “نعم، خالتو ! أنا مش قارد اكتر من هيك ” “طيب يلا كب ، امسك راس بوبي ! “الولد الأشقر امَسكَ رأسُ تيمي بكلتا يديه، وناك فَمّه. “أوووووه ، تيمي! أنا لا ……لا مش قادر …..أنا راح. . . .”وَمدت سوزان يدها ثانيةً تحت إبنِها ووَجدتْ قضيبه المنتصب وأمسكت به وبدأت تمرج ذلك القضيب الصغير بقوة .”تيمي؟ أنا راح اكب! “بوبي لَهثَ.أحسَّت سوزان ببيضات بوبي تُشدّدُ ثمّ رَأتْ إبنَها ينتفض. “اشربه كله يا سافل! إبلعْه! اشرب الحليب كله.” راقبتْ حنجرةَ إبنِها، والكميه الأولى من الحليب نزل في حنجرته فعصرت قضيبه بشدّة .”هلق، تيمي! كب للماماِ!خليني أحس زبك يكب على ايد الماما! “”مممممممممممم” تيمي أَنَّ وهو يبتلعَ ثانيةً، وانفجر قضيبه وبهزه قويه.”أوووووه نعم، يا حبيبي،آآآآآآآه!! “سوزان تنهدت. “شوف حليبك على ايد الماماِ!آآآآآآآآآآآآآآآه! “الأم الممحو نه دلكت قضيب وبيضات ابنها حتى افرغ ما في داخله تماما،وسقط تيمي على السرير بجانب صديقه بوبي وهو يلهث. عيون بوبي كانت مغلقه، وكان هو أيضا يحاول أن يسترجع أنفاسه.رَفعتْ سماعة الهاتف واتصلت بمقر عملها وقالت لهم أنها لن تحضر اليوم لان ابنها مريض وتريد أن تأخذ إجازة اليوم.أعادت السماعة الى مكانها ونظرت الى المراهقين وهما على السريرِ، وحَلَّت أزرار قميصها.”ماماّ؟ شو بتسوي…. ؟ “تيمي لَهثَ،عندما ظهر صدرها العاري أمام عينيه. حلماتها المُنْتَفخة بَرزتْ من بين هالةِ سمراءِ غَامِقةِ وصدر مخروطي صغير.”إسكتْ، تيمي. مش هادا الي بدك تشوفه ؟بزاز وحلمات وصدر؟؟؟مراه بتعمل هيك؟”وأَخذتْ حلمة بين كُلّ إبهام وسبّابة، ولْفُّتها ثم شدتها بقسوة، حتى جعلت حلمتها أطول من قبل. رأت ان كلا القضيبين قد عادا الى الحياة مرة أخرى. مدت بزها الى الأمام ثم مدت يدها الى خلفها لتفك تنورتِها،فَتْركُتها تَسْقطُ على الأرض. ثمّ سَحبتْ الدبّوسَ الخشبيَ مِنْ شَعرِها الطويلِ، يَتْركُه يَسْقطُ على كتفيها ويصل الى أسفل ظهرها.سوزان، الان لا تلبس إلا جوارب سوداء شفافة وكيلوت بيكيني أحمر صغير الحجم ، واندست على السرير بين الولدين وأسندت ظهرها على السرير. “يلا يا حبايبي ،يلا مصولي حلماتي “.حثتهم على ذلك وهى تلعب بشعرهم كما لو كانوا طفلين رضيعين.”عضّْوا حلمات بزي. آآآآآآآآآآآآآآآآآآه وااااااااااااااو! “تتنهدت وجسمها يَهتزُّ ويرتعش، كلما غَرزَ كُلّ ولد أسنانه على حلماتها المشتعلة.”تعال بي رجلي ، بوبي “قالت الأم الممحو نه وهى تدفع الصبي بعيدا عن حلمتها المنتصبة.”قله ولك، اقعد بينهم بسرعة”.حَلّتْ الأم المشتعلة بنار الشهوة والحرمان رباطُ جواربها . “شلخني كيلوتي يا كلب”قالتْ وهي ترفع طيزها الى الأعلى حتى يتمكن من نزع كيلوتها المبتل من سوائل شهوتها من على طيزها المستديرة . “هلق . . .شوف كسي.” اختطفت كيلوتَها المبلّلَ مِنْ بوبي وغمست أصابعها فيه” وااااو شوف قديش هو مبلول من كسي…”.”شمّه يا بوبي “قالتْ، بينما مَسحتْ أنفَه بكيلوتها القطني .”نعم، هيك صح،ولد سافل. الآن، مْصُّ كُلْ كسي وحليبه من على كيلوتي يلا بسرعة.””كس أمك “ضَحكتْ. “قديش منظرك بشهي وكيلوتي الأحمر بين شفايفك ” أخذت منه الكيلوت بسرعة خاطفه وأمسكت برقبته من الخلف وأمرته”الحس كسي هلق” “يـــــاه “الأم الهائجة تنهدت عندما أحست بلسان الصبي الصغير يلحس كسها الرطب.”بوسني، تيمي.” وهى تمد فمها لتيمي،وكسها كان ينيك بعنف وجهِ بوبي. لسانها تَلوّى الى الخارج، يَشْقُّ طريقه بقوة في فَمِّ تيمي الحار.”أمممممممممممم ،ممممممم” أَنّتْ وتنهدت حول لسانِ الولدَ قبل أن تسَحْب فَمِّها مِنْه. معدتها تصلبت وركبها مرفوعة عاليا في الهواء، أفخاذها فتوحه على مصرعيها، وتمَسك رأس بوبي بكلتا يديها. “أوه آه كمان! ” جسمها اَهتز وارتعش وهى تغتصب وجه بوبي. “أَنا راح اجي! كُلْني،يا ولد. كُلْ كسي لحتى اجي واكب على وجهك كله””آآآآآآه آه آه آه !” شَخرتْ، وانصَبّ عصيرها مِنْ كسها كالطوفان. “هوون هوون! هوون! مصّْ زنبوري، بوبي!خليني أجي! “أمسكت رأسه حول زنبورها المَنتْفُخ،طيزها ارتعشت،ولما ازادت حرارة كسها وقارب على بلوغ ذروته سائلها نزل من على ذقن الصبي وتساقط على الفراش.أخيراً، تَركتْ قبضتَها من رأسه وارتمت على السرير،ضحكت. “يــــاه!” أَنّتْ. “أوووووه. كنت محتاج لهيك !”الأولاد اضطجعوا على جانبيها، قضبانهم المنتصبة تُشيرُ نحو السقفِ.منتشية، لكن لم تنتهي بعد، سوزان نَزلتْ على السرير، فَسْحت لمجال بين رأسها ورأسِ السرير.”تعال هون”أشارتْ إلى بوبي. “أوقف هون فوقي .خليني أشوف طيزك الحلوة”فتحت رجليه أكثر ووسعت طيزه أكثر . حدّقتْ في فتحتِه المُجَعَّدةِ،ووسعت بأصابعها فتحتها وسحبته الى الأسفل. بوبي قَفزَ، عندما أحس بلسانها على فتحته الحساسة” خليني الحس طيزك” .أغلقت عيونَها عندما أصبح إبنَها فوقها، تَحْدق فيه، يَدّ بوبي أصبحت على قضيبه المنتصب “راقبْني، إبني. راقبني وأنا بلحس طيزك.”سوزان لَعقتْ طيز بوبي ثمّ ناكت فتحت طيزه العذراء بلسانها.اهَتزّتْ طيز الولدَ الضيّقةَ بلطف، وهو يتنهد فوقها. امتدت يده إلى قضيبه المُنْتَفخِ، لكن سوزان ضَربَ يده وأشارَت إلى تيمي. “مصّْله زبه،هلق “قالتْ،وهى تمرر أصابعها على ظهر بوبي.كما أمر تيمي زَحفَ إليها، عيونه متصلبة،وقضيبه منتصب،نزلت سوزان الى الأسفل قليلا لتترك مجال له.”هيك”قالتْ،وهى تبتسم ولسان تيمي يتَلوّى الى الخارج نحو طيز بوبي. “خليها مبلولة ورطبه لأنك راح تنيك هالطيز.””لا لا لا “بوبي صرخ وحاولَ الهرب، لكن سوزان أمسكته بسرعة، واجلسته على بطنها وثبتته.”أووووووه،نعم بوبي ” قالتْ. “حَبيت تيمي وهو مصُّلك زبك،هلق دور تدفع التمن …..هلق،الحس طيزه تيمي.” سوزان راقبَت إبنُها يَتعلّمُ بسرعة، لسانه إلتهم فتحةِ صديقِه ثمّ حس قضيب صديقه .كان منتصبا بشده وجاهزا.”هلق،إبني،تعال هون.” تَلوّى بوبي ثانيةً، وشَدَّت سوزان قبضتها على رأسهِ وكتفهِ.كلا الأولاد كانوا بجانب وجهَها، كَانَ عِنْدَها منظرا ممتازُا. “هيك، تيمي. نيكه.””أووووه! ” صرخ بوبي عندما أحس بقضيب تيمي يضَغطَ على فتحه طيزها ” خالتووووو، بيوجع! “”إسكتْ، بوبي! بس اخرس وخليه!”صرخت “إرتاحْ.ارتاح وما تشد طيزك عشان ما تتوجع. هلق نيكه.””أووووه، ماماّ! “تيمي لَهثَ، عندما أدخل قضيبه في طيز بوبي الضيّقة. “ماما شو سخن وضيق!””لا َتوقّفُ، تيمي! لا تُتوقّفْ حتى يدخل كل زبك في طيزه! “سوزان، غير صبورة مَع توقف تيمي،أمسكت بجسم الولد ثم دفعت بقضيب تيمي في طيز بوبي .”أأأأأأأأأه” صَرخَ الولد من الألم ودموعه الحارة تَجْري أسفل خدودِه وعلى بطنِ سوزان.”يلا نيكه، بوبي! هلق وقف.خليه يتعوّدْ عليه.” لحظات طويلة مرت قَبْلَ أَنْ يتَحرّكَ بوبي على صدرِ سوزان. “أحسن هلق، بوبي؟ “سوزان سَألتْ، تداعب الولدِ. “ما بوجع هلق متل ما حكيتلك صح.هلق، تيمي. نيكه ،بس بشويش وبلطف.””أوووووه”بوبي تنهد مع كل دفعه يدخل بها قضيبه في طيزه. لكنه الان يدفع طيزه الى الخلف يدخل قضيب صديقه أكثر في طيزه في حين كان قضيبه منتصبا كما لو كان سينفجر “هيك تمام .هلق أعطيه ياه كله نيكه بقوه تيمي! هلق راح تحس ب…….””بحس بنار،ماما! “تيمي قالَ.نَزلَت سوزان الى الأسفل أكثر ، وعيونِها على إبنها هو ينيك لأول مرة طيز صديقه، وأدخلت قضيب بوبي في فَمّها الجائع. “أوووووه ! “

حاولت انقاذ زوجى من اختى فوقعت فى الممنوع

حاولت انقاذ زوجى من اختى فوقعت فى الممنوع

انا انثى متزوجه من 5 شهور احببت زوجى ايام الجامعه وهو احبنى ووقفنا امام اهلنا لنتزوج وبالفعل تم كتب كتابنا بعد التخرج وسافر هو للعمل وانا مكثت هنا اعمل ف مجالى الى ان ياتى ونتزوج
قبل خطوبتنا كانت لى اخت احبها جدا اتصورها انها مثلى الاعلى كانت مسافره مع زوجها وتوفى زوجها فجاه وعندما علمت ربنا الاعلم تم هو كم بكيت لاجلها واجل اطفالها كم تمنيت ان يكون هذا حلم هيا كانت بمثابه امى اتصور ان يحدث لى مكروه وهى لا عشت معاها طفولتى تم تزوجت هيا والحياه اخذتها صورتها وذكرياتها معى و عندما رجعت اعترفت لانها بانى احب شخص فى كليتى وبنفس سنى وكعاده الاخت نصحتنى ان ابتعد عنه ولكنى لم ابتعد وجعتله يحدثها ف الهاتف وعندما تحدث اليها قالت انه مثل زوجها فى تصرفات وافعال كتير وحمدا لله قد تم كتب كتابنا بعد ضغط منا ع اهلنا فى هذه الفتره تقربت من اختى كثيرا انا كنت افكر انى ممكن ان اتخلى عن حياتى واساعدها فى تربيه اطفالها ولكن معاملتها اصبحت جشعه ف مايخص الاموال وقد اعطينها عذرها لوفاه زوجها وحين سافر زوجى بدا يتحدث معاها طبيعى ويسال عنها وعن اولادها كما يسال عن اخواتى ولكن بشكل ودى اكتر لعلمه بقرابتها الى وفى هذه الاوقات شعرت بالغيره احيانا كثيره من اجل كلامها فمره تقول لي ان وزوجك تحدثنا طول الليل واشياء من هذا القبيل وانا كنت ساذجه واقول لنفسى بدلا ان يقاطعها واكون لوحدى تم جاء ميعاد تحديد الفرح وتم زواجنا وسفرى مع زوجى وبدات اتكلم معاها ولكن بشئ انطوائي وليس كما بالسابق كانت تعلم عنى كل شئ المهم بدات معاملتى تتغيرمعاها واوقات اجد زوجى يحدثها ع الواتس ووصلت الامور بى لدرجه انى منعته من التحدث اليها بسبب بعض المواقف الغبيه وهو نفسه بدا يقول لى انها تحس انك تغيرتى معاها ولهذا حبت تلفت انتباهك انها تحادثنى …. المهم احسست بشئ فى قلبى من الضيق واوقات اشعر بانى زوجى يمسح المحادثات بينهما واوقات تقول لى لاتخبرى زوجك انى اخبرتك انى تحدثت معه الى ان شاء القدر وتم نزولى لاستلام وظيفه لى وعندما نزلت وجدت الرسائل بينهما فى تليفونها محذوفه كل الكلام من الداخل محذوف والاسم من الخارج موجود وتانى يوم من نزولى بعث اليها صوره فيها رمضان مبارك فردت عليه ( انت نسيتنا خلاص ههههههه) وعندما طلبت منه ان يرسل لى برنت اسكرين من الرسائل وجدته قد حذف هذه الجمله وعندما واجهته اعترف لى بعد معاناه انه يمسح رسايل بينهما لكيلا اقراها فافهم الموضوع بشكل خاص او افهمه غلط
ولكى اكون صادقه جدا اوقات فى علاقتى الخاصه بزوجى يذكراسمها لى من باب زياده الرغبه …. احس دائما انها تريد منافستى فى كل شئ وذلك ليس فقط احساس ولكن مواقف وافعال منها مع العلم انها تكبرنى ب 16 عام انى اعلم عنها كل شئ اعلم انها لها علاقه بشخص وقد صارحتنى بافعال كثيره فهل ما انا عليه الان بسبب معرفتى بافعالها انى قد تصالحت مع زوجى حاليا ولكن مشكلتى معاها مازالت قائمه قلبى لا يستريح قلبي حائر ماذا تريد هل ما انا فيه خيانه ان زوجى ان فعل ذلك مع احد اخر فلا يهمنى لانى سانفصل عنه ولكن ان فعلها معاها كيف انفصل عن اختى التى كانت بمثابه امى
اختى تريد سرقة زوجى منى او على الاقل تريد علاقه معه
وربما زوجى يقع فى فخ اختى التى تكبره بسنوات كثيره
اختى كما ذكرت كانت على علاقه بصديق لها قررت ان اراسله
لاضرب كم عصفور بحجر واحد
اريد من هذا الصديق ان يجدد علاقته باختى ليشغلها عن ملاحقة زوجى وايضا لعل زوجى يفهم اننى مهتمه بصديق اختى ليلتفت لى ويبتعد عن اختى
سالت عليه وعرفت مكانه وكلمته فقال يجب ان نلتقى فى مكان حدده هو لى والتقينا وحكى لى علاقته مع اختى وتعجب من جمالى وبدا يغازلنى واشترط لكى يجدد علاقته باختى يجب ان ينام معى
فرفضت وهممت ان انصرف واتركه الا انه قد احكم الخطه واغلق
الباب وقل لا مفر وتهجم عليا وناكنى بالاجبار وهو ينيكنى هددنى ان ينزل منيه داخلى فرجوته ان يقذف على جسمى حتى لا احمل منه فوافق على ان ينيكنى برغبتى وان اتحايل عليه واقول له برجاء قوم نكنى
انسان وقح جدا وانا مضطره انفذ خطتى وافقت وقلت له قوم نكنى وخلصنى وجدد علاقتك باختى ولا تخبرها بحضورى لك..وافق بشرط ان اكون خادمه له لو طلبنى فى اى وقت

بعد فتره اعترف لى زوجى بان اختى حاولت معه وانه اخطأ معاها وناكها فلم ارد عليه واظهرت زعلى منه
ظهر عشيقى فى حياة اختى فابتعدت هى عن زوجى ولكنه يطلبنى على فترات فاوافق مضطره

الأب في إجازة إلا أنني وجدت طريقة لنيك أمي

الأب في إجازة إلا أنني وجدت طريقة لنيك أمي

بعد لقائي الأول مع أمي في السرير استمرت علاقتنا الجيدة للستة شهور التالية. كنا ننام معاً معظم الليالي وكأننا زوج وزوجة حقيقيين. وفي إحد الأيام تلقيت رسالة بأن أبي سيأتي في إجازة لمدة شهر. أقللته من المطار وتحدثنا حتى وصلنا المنزل. وهناك مضت الأمور كالمعتاد وكان لدينا الكثير من الضيوف والحفلات في أول أسبوع. لم أحظى بفرصة ممارسة الجنس مع والدتي وأصبحت أكثر رغبة لمضاجعتها. أخبرتها عدة مرات لكنها كانت أيضاً غير قادرة بسبب العديد من الأصدقاء والأقرباء الذين يتواجدون حولنا بشكل دائم. بعد عشرة أيام أستقرت الأمور أكثر وفي مساء الجمعة التالية عندما كنت على وشك تناول العشاء فتح والدي زجاجة جديدة من الخمر أحضرها من المطار. وفجأة لمحت في عقلي فكرة. لماذا لا أجعله يسكر. كنت أصب له الشراب وهو مشغول بمشاهدة التلفاز. ومع الكأس الرابع ثقلت رأسه وأنهى عشائه على عجل. وعندما ذهبت إلى المطبخ لوضع الزجاجة قالت لي أمي أنها تفهم ما أفكر فيه. أبتسمت لها وأعطيتها قبلة سريعة وغطت على مؤخرتها. وذهبت إلى غرفتي في إنتظارها. وبعد نصف ساعة سمعت أمي تنهي أعمالها في المطبخ. بعد عدة دقائق سرت ببطء إلى غرفتهما. يمكنني سماع أبي يشخر وببطء تحققت من الباب. لم تكن مغلقة. علمت أمي أنني سأتي لكي أريح شهوتها وكانت أيضاً تريد ذلك بشدة. عندما فتحت الباب رأيت أمي ترفع رأسها وتنظر لي. كانت مستلقية إلى جوار والدي وهو كان مواجه للحائط ونائم على جانبه. دخلت وأغلقت الباب من دون أن أًصدر صوت. جلست إلى جوارها وعلى الفور وضعت يدي على مؤخرتها. وببطء بدأت أداعبها. كانت ما تزال متجهة إلى الجانب الأخر ويدها على جسم والدي. أنزلت وجهي وقبلت ظهرها. رفعت قميص نومها وبدأ لساني على الفور يبحث عن موضع متعتها.

لم تكن والدي ترتدي كيلوت وأنا لم أتفاجأ من هذا. رفعت إحدى ساقيها إلى الجانب لتعطي أبنها مساحة ليذوق فتحاتها. كان كسها محلوق وهو شييء بدأناه بعد أول لقاء لنا. بدأت أمص وأقبل بظرها وهي كانت مبلولة بالفعل. من الطريقة التي كنت أصب بها الشراب لوالدي كانت تعلم أنني سأتي لجسمها في الليل. ظللت الحسها وأبعبصها حتى بلغت رعشتها الأولى. أستدارت نحو ورفعت قميص نومها بالكامل حتى رقبتها. أعتليتها وقلعتها حمالة الصدر. ومصيت وداعبت بزازها ووضعت نفسي بين ساقيها. بدأت أقبلها بكل شف وهي أيضاً تعلمت كيف تقبل من الفم للفم. كانت هذه الأمور جديدة عليها لإن والدي كان يضاجعها بعنف. لم يكن مهتم على الإطلاق بالمداعبة. تذوقت طعم الويسكي على شفتيها. وهي همست في أذني أن والدي أعطاها شفطة. دفعت قضيبي في داخلها وكنت أدعك كسها من الداخل بنعومة. تجنبنا الدفع العنيف وهي مطت كسها بقدر ما تستطيع لتعطيني أكبر عمق. ظللت أنيكها لعشر دقائق وأفرغت مني في داخل أمي. عندما أخرجت قضيبي كان المني ينساب منها. أخذت فوطة ونظفت كسها. قبلتها وأنزلت قميص النوم. وهي استدارت نحو والدي النائم وحاولت أن تنام. عدت إلى غرفتي. وهناك نظفت نفسي وأرتحت في سريري. وكان هناك شيء مختلف تماماً في نيكة اليوم. ظللت أنيكها وفجأة أدركت أن أمي كانت تتحكم في آهاتها. في كل مرة كنا نمارس فيها الجنس كانت تتأوه وتصرخ بأمسي عدة مرات. في هذا اليوم كانت صامتة تماماً باستثناء بعض الهمسات. أنتصب قضيبي ثانية. وفي الشهور القليلة الماضية ظللت أطلب منها أن أنيكها من الخلف لكنها كانت دائماً تصرخ وتبتعد عني. لمعت الفكرة الشيطانية في عقلي. لا يمكنها أن تقاوم اليوم.

قفزت من السرير وبدأت أبحث في دولابي عن كريم لكي أدلك خرم طيزها. عدت إلى غرفة والدي. وهي كانت نصف نائمة. استلقيت خلفها. كان وجه أمي متجه إلى الأسفل. رفعت قميص نومها ثانية وبدأت أقبل طيزها وأدلكه بقوة. استيقظت وهمست في أذنها أن الوقت يتأخر. حاولت أن تستدير لكنني أبقيتها على نفس الوضع من خلال الضغط على كتفيها. هدأت وتركتني الحس خرمها. لم تكن أمي تعرف شيء عن خططي. فرشت كمية كبيرة من الكريم في داخل خرم طيزها وهي فجأة أدركت أنني أستهدف خرمها المحرم. حاولت أمي أن تقوم لكنني برفق ضغطت عليها لأسفل. وأدخلت أصبعي الأوسط ودخل فيها برفق وهي حاولت ان تقبض فلقتي طيزها لتمنعني لكن عضلات طيزها كانت ضعيفة جداً بسبب السن. حاولت أمي جاهة أني تمنعني من أختراق طيزها. بعد فترة توقفت عن المقاومة وأنا دفعت أصبعي الثاني والثاث ببطء. وأعتليت أمي الحبيبة من أجل العرض النهائي. ضغط قضيبي على فتحة طيز أمي وهي حاولت أن تغلقها لكنني نجحت في إدخال رأسه. بدأت أقبل والحس رقبة أمي وأذنها. وهي أيضاص هدأت وبدأت تعدل وضعها لكي تحتوي قضيبي في طيزها. ببطء دفعت قضيبي حتى دخل في طيز أمي الحبيبي. بدا الأمر صعب في البدابة لكن طيزها وسعت مع الوقت. وفي حركات بسيطة قذفت فب داخل طيزها بسبب حرارتها العالية. وهي أيضاً جسمها بدأت يرتعش من النيكة الغير المتوقعة. وشعرت بسائل دافيء يخرج من كسها. وفي النهاية أخرجت قضيبي وتمنيت لها ليلة سعيدة.

اكتشفت الأسرار ما بين أمي وأخي

اكتشفت الأسرار ما بين أمي وأخي

هذه قصة أمي وأخي. نحن أسرة صغيرة مكونة ثلاثة أفراد. أنا نادر وعمري الواحد والعشرين وأخي الأصغر رشاد وعمره عشرين عاماً ووالدتي منال وهي في الثالثة والأربعين. حتى في هذا العمر، كانت أمي محتفظة بقوامها بشكل جيد جداً. وعندما نخرج أنا وأمي يعتقد الناس عادة خطأ أنها أختى الكبرى والأسوأ أنها صديقتي. وبزازها بمقاس 34d ومؤخرتها المثيرة كانت تجذب الكثير من الانتباه في كل مرة تذهب فيها إلى السوق. وكنت أرى كل أًصحاب المحلات يحدقون في والدتي بلا خجل. وقد ترك والدي والدتي من أجل امرأة أخرى منذ عشر سنوات. ولإنها لم تكن قادرة على تحمل الاهانة، أنتقلت بنا أمي إلى جزء جديد من البلدة وألتحقت بوظيفة جديدة وربتنا بمفردها. ولم تجعلنا نشعر أبداً بأن هناك شيء ناقص في حياتنا. ولكوننا مررنا بإنفصال والدينا في هذه السن الصغيرة من الطبيعي أننا أصبحنا أنا وأخي مقربين. وكنا كأننا أصدقاء أكثر من كوننا أخين. وبالطبع أعتدنا أن نتشاجر كثيراً، لكننا كنا نهتم ببعضنا البعض كثيراً ولم تكن هناك أي أسرار بيننا. وأنا كنت الشخص الذي علمه مشاهدة أفلام البورنو وممارسة العادة السرية. وسريعاً أكتشفنا عالم المحرمات وجنس المحارم ما بين الأم والأبن على الإنترنت. وعلى الرغم من أننا شعرنا بالقرف في البداية إلا أننا سريعاً تعودنا على الأمر حتى أننا بدأنا نستمتع بالأمر. وكان هذا عندما بدأت شهوتي تنمو ناحية أمي مع مرور كل يوم. وكانت مؤخرتها المثيرة وبزازها من الصعب أن تفوتها وجعلتنا نشعر بالهيجان في معظم الأوقات. وبدأنا نلاحظ الفاصل بين بزاز والدتي عن قرب في كل مرة تنحني لتنظيف الأرضية. وإذا رأى أحد منا إمكانيات أمي كان يغمز للأخر ويشير إلى إثارة أمي. حتى أننا في مرات عديدة تلصصنا على غرفة أمي عندما تكون تغير ملابسها أيضاً. وعلى الرغم من أننا كنا هيجانين عليها إلا أننا لم نأخذ أي خطوة بسبب الخوف.

فيما بعد تخرجت من الكلية ووجدت وظيفة في شركة مقاولات. وكانت أمي سعيدة بهذا. إلا أن العمل كان غير منتظم على الإطلاق وكنت أعود إلى المنزل في وقت متأخر جداً. وكان لدي القليل من الوقت لأقضيه مع عائلتي وهذا بدأ يزعجني كثيراً. وخلال هذا الوقت تغيرت تصرفات أمي بشكل كبير. وأصبحت أكثر إشراقاً وسعادة. حتى أنها بدأت ترتدي قمصان نوم أكثر إثارة وتسمح لي أنا ورشاد برؤية أكثر وضوحاً لبزازها وفي معظم الأيام كان حتى لا ترتدي حمالة صدر لتعرض لنا بروز حلماتها. وأنا بدأت أحلب قضيبي على شرف أمي فقط. وأخيراً حل عيد ميلاد أمي.وكان علي أن أرتب أموري لأحضره معها في المنزل. لذلك ذهبت إلى المكتب كما هو الحال كل يوم لكنني قررت أن أعود إلى المنزل مبكراً في هذه الليلة لأخرج أمي على العشاء كمفاجأة عيد الميلاد. وصلت إلى المنزل في الساعة الثلاثة عصراً. وكان هذا وقت مبكر أيضاً على موعد حضور رشاد وتمنيت أن أحظى ببعض الوقت بمفردي مع أمي. كان الباب الرئيسي مغلق لذلك أستخدمت مفتاحي الأحتياطي للدخول إلى المنزل بهدوء. ولم أستطع رؤية أمي في أي مكان لكنني سمعت آهة خافتة تخرج من غرفة أمي. وكان هذا غريب. ببطء سرت نحو غرفة أمي وتلصصت إلى الباب المفتوح قليلاً. ولم أستطع أن أًصدق عيني أمي وأخي. أمي مستلقية على السرير، عارية تماماً وعينيها مغلقتين وتعض على شفتيها الحمراويتين من الشبق بينما أخى يدفع بقضيبه المنتصب في كسها. كانت في الجنة غير واعية بما يجري حولها. وظلت تعتصر بزازها الثقيلة وتقرص حلماتها بينما أخي الصغير يمسكها من وسطها ويدفع قضيبه الطويل والسميك في كس أمي المبلول.

كانت رأس أمي تدور من جانب إلى الجانب بينما تقترب من الرعشة. وتعتصر الوسادة تحتها بقوة وتتأوه بصوت عالي. وكانت في عالم أخر ومن الواشح أنها على وشك الرعشة. فقط النظر إلى العلاقة المحرمة بين الأم وأبنها جعلتني أهيج جداً. أخرج قضيبي من بنطالي وبدأت أحلبه في تناغم مع دفعات أخي. وقد قذفت أمي وأخي في نفس اللحظة وهو سقط على أمي وهو متعب تماماً. وبساقيها أحاطت أمي بوسطه الملئ بالعضلات وبدأت تقبل جبينه. دلك أخي جسد أمي كله وبدأ يعتصر بزازها. ووضع فمه على إحدى بزازها وبدأ يلحص ويمص. وخمنت أن قضيب أخي أنتصب مرة أخرى في داخل أمي. حضرت نفسي لجولة أخرى من النيك. بدأ أخي يدفع قضيبه مرة أخرى في كس أمي. وأمي أطلقت آهة الرعشة والساعادة وبدأت تهز أوراكها لتلائم دفعاته. ويديها نزلت وأمسكت بفلقتي طيزه وبدأت تدفعه عميقاً في داخلها. جذب أخي عنق أمي وقبلها بقوة. وأدخل شفتيه في داخل فمها وقبلا بعضهما البعض قبلة طوية كأنهما عاشقين ألتقا بعد طول غياب. بدأت أمي تحرك فخاذها بقوة وهو ينيكها وبدأت تتأوه مثل عاهرة من الشارع. كانا كليهما يطلقان تأوهات المتعة وأمي خاصة لم تستطع أن تتحكم في آهاتها. بدأت أحلب قضيبي بسرعة أكبر حتى قذف ثلاثتنا معاً. وأنا نزلت مني على الأرض وأنا أشاهد مني أخي بدأ يسيل من كس أمي. خرجت من المنزل وعدت بعد بضعة ساعات ورأيت وجهي أمي وأخي مشعا. كانا سعيدين بشكل لم أره من قبل.

قصه امراة عاشت اسبوع مع 3 شبان فى شقتهم ..جنس جماعى

قصه امراة عاشت اسبوع مع 3 شبان فى شقتهم ..جنس جماعى
محارم

قصه امراة عاشت اسبوع مع 3 شبان فى شقتهم ..جنس جماعى

كنت ماشيه فى الشارع وطلع عليا واحد بيعاكسنى ولم ارد عليه استمر فى معاكسته وقرب منى وشدنى من ايدى
وحاول ان يفعل معى اكثر لكن ضربته على وجهه فشدنى من القميص فقطع كمه واذا بثلاث شبان خلصونى منه
وخلع احدهم قميصه ولبسنى اياه حتى لا اكون عريانه فبزازى جهة الكم المقطوع ظهرت
حقيقة الامر دى اول مره اتعرض لمثل هذا الموقف السخيف من الرجل المتهور والموقف الرجولى من الشبان الثلاثه
اوقفوا تاكسى وركبت معهم وسار التاكسى وجلسنا على شاطئ النهر وطلبوا 4 كاسات عصير شربنا وهدات شويه
انا دره نعم هذا اسمى 33 سنه والثلاثه هم
مؤنس 22 سنه طالب جامعى
انيس 45 سنه موظف
خليل 29 سنه كهربائى
اتعرفنا وبعد شويه قالوا هيا نروح عندهم فى شقه لدى احدهم لتغيير القميص الممزق
احدهم اشترى لى قميصا ولازم اروح معاهم لتبديل القميص
انا قرويه اصلا ومطلقه وكنت ذاهبه الى اختى فى تلك المدينه الصاخبه وحد ما حدث
وان اختى لا تعلم اننى اتيه لزيارتها فلو تاخرت ساعات او يوم لن تقلق
اقنعونى بشجاعتهم وحسن معاملتهم وذهبنا جميعا الى الشقه
فرجونى عليها وكانت عباره عن صاله وحجرتين
خصصوا حجرة لى وحجره لهم والصاله للجميع
واحد نزل يشترى ماكولات وعصير وجهزت المطبخ واعددت الغذاء تغدينا واحسست اننى يجب ان انام
ولو ساعه
قمت من النوم ياااااااااه فقد مضى عليا حوالى 6 ساعات من النوم وجدتنى بالليل وان وحدى بالشقه
قمت نظفتها ورتبتها واعددت العشاء وجلست امام التليفزيون واذا بالثلاثه يصلون
اهلا يا دره نمتى كويس واستريحى؟
ايوه
خليكى معانا الليله ريحى والصبح ابقى روحى مشوارك
افكر
اتعشينا وجلسنا وفى الاخر استاذنت ودخلت الاوضه المخصصه لى وسالت نفسى
هل اتربسها من الداخل ام اتركها
فكرت وقمت اتربسها لم اجد ترباس فقلت موش مهم اهى ليله وتعدى
وبعد شويه دخل انيس 45 سنه عليا
قمت اتعدلت ولازم اشكره على تصرفه وخاصه انه الاكبر
قال لا تشكرينى ده واجب ورحب بيا وقال دى فرصه انهم عرفونى وانى طيبه وفى الحفظ والصون
وقرب منى وطبع بوسه على خدى وضمنى على صدره وادخل ايده بين وراكى وقال لازم ينام معايا اذا
لم يكن لدى مانع
صراحته اعجبتنى وشهامته جعلتنى ضعيفه امامهم حتى لو ناكونى الثلاته
قلت له بشرط لا تقذف لبنك جوايا لاننى ممكن احبل
قام وركبنى وقعد يدق فيا ساعه وانا مبسوطه جداا وخلص وقال تصبحى على خير
وبعد شويه جاء مؤنس وخليل عندى
وقالوا عاوزين يتمتعوا زى انيس
وانهم ح ينكونى جماعى استغربت وقلت اشوف
الوالد مؤنس ابو 22 سنه ما عندوش خبره ومستعجل قام ركبنى و5 دقايق نطر فى وجهى وارتمى على الارض
خليل باين عليه حريف
شقلبنى ولحس كل حته فيا هيجنى اوى وركز على طيزى
وقام وقومنى على ركبى ودخله بين وراكى فى كسى
وبصيت لقيته بيلعب فى خرم طيزى استحليت لعبه وفشخت له جامد
وطلع زبه من كسى وحطه على طيزى ودفعه حسيت بالم لذيذ
ومسكنى من بزازى يعصرها وشدنى من شعرى عاوزه اصوت واصرخ من الالم الممتع
وصلنا لقرب الفجر لحد ما خلصنا ونمنا وقمت الصبح لقيت نفسى لوحدى وهما راحوا شغلهم
فضلنا على كدا ييجى اسبوع
اللى عاوز ينيك يدخل عليا
مره واحد لوحده

ومره اتنين مع بعض
واتفقنا ان ح امشى بكره خلاص فقالوا نعمل حفله نيك جماعى احنا الاربعه
هما التلاته عليا
قلت اجرب واشوف
طلعنا فى الصاله وسلمتهم نفسى
اللى عاوز كسى اتعدل له
واللى عاوز طيزى ادهاله
واللى عاوز بزازى ادير يه
لحد ما بصيت لاقيت زب فى طيزى رايح جاى
وزب فاشخ كسى رايح جاى وزب جوه بقى وبزازى
وبيتغيروا عليا ..سيبتهم يمتعونى وتعبونى على الاخر
صبحت الصبح واستاذنت
قالوا لازم يوصلونى لاختى