ابويا لما قرر يخون امي معايا

ابويا لما قرر يخون امي معايا
9-12 minutes

انا سامح 23 سنة .. اكتشفت اني شاذ bottom ((خول بتناك بس)) و انا 14 سنة .. تخين مقلبظ طيزي كبيرة بزيادة و بزازي بزاز واحدة بترضع ..

ابويا كان خمورجي ((بيشرب خمر كتير)) .. و لفترة طويلة و انا فسن الـ13 و 14 كان كل ليلة يزنل يرجع وش الفجر سكران طينة و مش شايف قدامه .. ينام و يصحى تاني يوم ينزل الشغل لو نزل و بعدها يروح ياكل و ينزل يشرب و هكذا ..

طبعاً علاقته بامي فالفترة ديه كانت وحشة جداً و كانت لا تخلو من التعدي عليها و ضربها و ينيكها بالعافية و اغتصبها قدامي مرتين و فالمرتين ناكها من طيزها مع انها متدينة شوية .. المهم عشان ماطولش عليكو (( حاحكي قصته و قصتي مع امي فnote تانية))

فليلة .. تحديداً صيف 2008 .. كانت ليلة حر جداً و كنت مسافر مصيف مع اصحابي و ابويا ماوافقش .. فا قاعد متضايق بليل .. و مش عارف انام .. متضايق لانه اتخانق معايا و مع امي عشان الموضوع ده .. فا قلت احاول اهدي نفسي و انام .. فا قررت ادخل اخد دش دافي شوية عشان اعرف انام .. شوية و سمعت صوت باب الشقة عرفت انه ابويا فا عملت عبيط .. شوية و لقيت صوت خبطات عالارض و واضح ان حركته مش مستقرة .. رفت انه شارب و سكران .. نفضت و كملت الدش عادي .. شوية و لقيته داخل عليا الحماما و مش واخد باله مني خالص و بيطرطر .. فا اتخضيت لما شفته ماسك زبره قدامي و بيطرطر .. غطيت نصي التحتاني بالستارة و قلتله “بابا انا بستحمى .. انت ماخبطش عليا .. فيه حاجة ؟” فا عدل وشه و بصلي .. قالي “ايه يا بت الصدر ابن المتناكة ده ؟” ناديت عليه و قلتله “بابا انا سامح .. انت كويس” قالي”سامح سامح حنيكك برضه .. كسم بزازك .. انزل مص زبر ابوك يابن المرة الزانية .. حنيكك و اجيبلك منك اخ انيكه هو كمان” انا صعقت طبعاً من الكلام و ماكنتش عارف اعمل ايه .. لحد ما لقيته بيقرب عليا و عمال يقفشلي و انا ابعده عني .. مسكني من شعري و شدي بره البانيو وقعت عالارض .. و طبعاً شاف جسمي كله و انا كنت مبلول فا كنت بتزحلق معاه بسهولة .. شاف طيزي قاللي “هي ديه الطيز ولا بلاش .. مش طيز امك بنت المرة الشرموطة .. طيزك بيضة و مدورة مش طيزها المسودة الملاينة شعر .. ده حنيكك نيك مانكتوش لامك” و انا طبعاً فاتح فالعياط .. مسك دماغي و حطها قدام زبره و عمال يزقه فبوقي و انا قافل بوقي و بقاوم .. راح ضاربني بالقلم و زقني عالحوط اتوجعت جداً .. فا قرب عليا و انا شبه استسلمت .. راح موطي مادد ايده على بتاعي و قفشني منه جامد و قاللي “مانت زبرك صغير اومال عامل دكر ليه .. اراهن ان ماكانش صحابك كلهم بينيكوك .. انت كنت مسافر تتناك ياض؟” و انا بفرفر تحت ايده .. اخيراً استسلمت و فتحت بوقي لزبره .. دخله فبوقي و انا مستسلم و عمال يتحرك قدام و ورا .. ناك بوقي 5 دقايق .. و انا هنا ابتديت استمتع .. استسلمت اكتر راح شاددني ن شعري و رماني عالغسالة .. فتح رجليا و حاول يدخل زبرة .. هنا كان الجحيم .. انا ماتناكتش قبل كده .. و يادوبك شةيو صابون صغيرين قوي مكان الدش اللي واصلين لطيزي.. و هو بيدوس ولا هامه .. و انا اصوت و هو يضربني على طيزي و يشدني من شعري و بفرفر .. راح جاب البلسم و حط حبه على ايده و قعد يبعبصني .. و انا هاتك يا صويت بس مستسلم ..

هنا امي صحيت .. جت جري عالحمام شافت المنظر اغمى عليها ..ولا اخد باله منها .. بعد شوية بعبصه و انا عمال اقوله ماما ماما .. قام عدلني و ظرفه فطيزي مرة واحدة .. صويتى طبعاً جاب اخر الشارع قا قومني و رازعني علقة موت بعده فقدت المقاومة .. هنا امي فاقت وجت مسكت ابويا تمنعه ينيكنى وهى بتقوله كفاية حرام عليك هتبوظ الولد اللى حيلتى من الدنيا .. كفاية ارحمه … قالها ده واد متناك وخول يا ولية مش شايفة طيزه واسعة ازاى .. قالت له حرام عليك انت بتوجعه يعنى انا مش مكفياك قال لها لا الواد طيزه احلى من كسك مليون مرة .. قالت له طب حتى حطله زيت ولا حاجة بالراحة عليه لما يتعود .. فرزعها كذا قلم و استسلمت للامر الواقع بعد 6 اقلام من ابويا .. رجعلي و قالي “افتح نفسك ياخول” و انا نايم على ضهري .. قلتله “يعني اعمل ايه؟” قاللي “ارفع رجليك زي اللبوة و افتح طيزك .. انا اللي حقولك برضه يا شرموطة” وقال لامى “تعالى ساعدينى يا لبوة وارفعى له رجليه عليكى” “حاضر يااخويا” وجت امى ومسكت رجليا ورفعتهم حوالين دراعاتى وحطتهم على كتافها .. وبقت تبص بعينيها على زبر ابويا وهو داخل طالع فى طيزى وزبرى الكبير متدلدل رغم انكماشه بيلاعب براسه زبر ابويا ورفعت عينى ناحية وش امى لاقيتها باين عليها الاثارة وبتلحس شفتها بطرف لسانها وقاعدة تتفرج وكأنها بتشوف ماتش كورة ولا برنامج طبيخ ولا مسلسل ..و جه قعد قدامي و رزعة تاني مسكت نفسي عن الصويت بالعافية عشان ماتضربش تاني .. قاعد يرزع فطيزي وانا اصوت .. مقدرتش امسك نفسى وهو ما اهتمش يمنعنى المرة دى .. وخد من امى قدمى وقعد يمصها ويقولها ابنك ده ولا احسن مومس .. صعبت على امى وكان باين على وشها انى صعبان عليها ودموعها نازلة على وشها رغم اثارتها كمان من اللى بيعمله فيا ابويا .. وعشان صعبت عليها تفت فى ايدها تفة كبيرة ونزلت بايدها على زبرى تدلكه ليا وتقولى وانا باصوت واقول لها بيوجع اوى يا ماما خليه يطلعه عشان خاطرى .. قالتلى عارفة يا روحى بس دلوقتى تتعود عليه ويعجبك هتحس احساس حلو اوى اوى.. اصبر بس.. لما بيضان ابويا ضربت اخيرا فى طيزى .. وناكنى شوية داخل طالع ابتدا الالم يروح شوية بشوية لغاية ما حل محله لذة غريبة وقوية .. فانا سكت وبطلت صويت وبقيت اقرب طيزى من ابويا مش احاول ابعدها عنه زى الاول .. ابويا لاحظ كده وقالها شفتى الواد منيوك من يومه اهو زبرى عجبه .. سالتنى امى ازاى الحال دلوقتى يا سامح لسه عايزه يسيبك ويطلع زبره .. لسه زبره بيوجعك يا حبيبى .. قلتلها لا يا ماما خليه ابوس ايدك خليه ينيكنى .. ضحكت امى ضحكة شرمطة وفضلت تدلك لى زبرى وابويا ينيكنى لحد ما جابهم فطيزي وزبرى نطر عليه راح ضارب امى قالها يا ولية يا شرموطة شفتى حنيتك عملت ايه كسمك على كسم ابنك.. وراح تافف على وشي و قام ضرب عشرة على وشي و سابنا و نزل .. قمت باللبن على وشي و بينزل من طيزي جري على امي اتطمن عليها قعدنا نعيط شوية لحد ما لقيتها بتتعب مني قلتلها تنام و قضيت الليلة فاوضي بحاول استوعب .. بعدها مفيش تعامل مع ابويا الا بعد اسبوعين كنت انا و هو لوحدنا فالبيت .. جه قاللي عاوزك قلتله نعم .. قاللي اللي حصل ماكانش المفروض يحصل .. بس حصل .. مفيش حاجة نعملها و انا كنت سكران و مش فوعيي .. سكت و انسحبت .. فنفس الليلة .. بليل هجت كده بس هياج غير اللي عالبنات .. هجت على ابويا .. افتكرته و هو ينكني .. و كنت حاسس بمتعه .. حسيت اني عاوزة ينيكني تاني .. استنين يفتح الموضوع معايا مفيش .. هنا قررت اغريه يعملها تاني .. و اللي شجعني انه دخل عليا بالصدفة قبل كده و انا قالع و موطي ناحية الباب اتسمر قدام طيزي شوية و مشي خرجت لقيته بيضرب عشرة فالحمام .. ابتديت البس قصير و ضيق و ابرز بزازي و احك بزازي و طيزي فيه كل شوية .. لحد فيوم جه قالي .. سامح ايه رايك نعمل اللي مش المفروض نعمله .. حسيته حيهري كتير فالكلام .. استجمعت شجاعتي و مديت ايدي على زبره من فوق الهدوم .. قلتله يلا بينا دلوقتي .. اتفاجئ و قالي بجد .. يعني عاوزني انيكك .. قلتله اه و دلوقتي عاوزك تنكني فطيزي و امص زبرك يا بابا .. انا من ساعة ما نكتني قداام امي و انا مش عارف اشيل زبرك من خيالي .. و قد كان .. طلع بتاعة و انا هاتك يا مص .. مص مص مص مص لحد ما كان حيجيبهم .. و طبعاً انا كنت ابتديت احط خيار فطيزي من ساعة ما ابتديت اهيج عليه .. فا قومني و قالي يلا عشان حتتناكي يا لبوة .. ابتديت اتلبون عليه و نظرات شراميطي و كده و انا مستني يقلعني الشورت و يتصدم بالخيارة فوشة .. و هاتك يا ضحك و بوس لما لقى الخيارة .. و قعد يقولي للدرجة ديه كيفتك يا شرموطة .. انتي هايجة قوي كده .. حريحك بزبري يا متناكة .. ححطة كله فطيزك يا لبوة .. و الكلام سخني اكتر زبري وقف و قعد يضربلي عشرة و انا راكع عالسرير و موطيله .. طلع الخيارة و دخل بتاعة و فجاة هاتك يا نيك و خرتقة فطيزي .. و اقوله نيكني زي ما بتنيك ماما .. نكني فكسي .. نكني جامد .. اه يا بابا اه .. اححححححح نكني قوي .. جبهم فطيزي .. جبهم جوة عايزة احبل منك .. و هو شغال نيك و خرتقة و شد فشعري .. جابهم فطيزي و ريح شوية .. قاللي يلا مص يا شرموطة .. نزلت و هاتك يا مص ابن متناكة لحد ما جبهم تاني فبوقي .. مصتي و طرقتي و انا بلحس و ببلع اللبن و رياكشناتي خلته ما يفصلش دقيقتين .. و قام ناكني تاني مكان اللبن اللي كان فطيزي .. و بعدها جابهم على وشي و صدري .. قام ضاربني بالقلم و قالي قومي استحمي يا لبوة .. قلتله لا انا عاوزة افضل متغطية بلبنك يا بابا و غمزتله .. و من ساعتها كل يومين يمسكني يفشخني و يجبهم فطيزي .. و من ساعتها بطل ينام مع امي و امي مابقتش بتتعامل معايا و كارهاني عشان خطفت منها الراجل و بقت فالرايحة و الجاية تقولي تعالي يا شرموطة روح يا خول ..

القصة حقيقية و بجد بس ابويا بطل ينكني و اديني بدور على حد ينكني زيه .. تويتر teezy_kbeera

هو وابوه المتناك

ابويا المتناك – منتديات بنات
5-6 minutes

بدأت احداث القصة عندما مررت بالصدفة في منتصف الليل بجوار غرفة ابي و امي,و سمعت صوت تنهدات غريبة غير اللي كنت متعود عليها من امي..ففتحت الباب براحة من غير مايحسوا بيا,لأيت ابويا عريان و في وضعية الكلب علي السرير مديني ضهره,و امي راكبة فوقه وهي لابسه زب صناعي,وعمالة تنيك فيه بسرعة,و هوه يتألم تحتها ويقولاها براحة عليا شوية دانا برضه جوزك..وهي تقوله خد في طيزك وانت ساكت يا لبوة يا شرموط…وهي عمالة كل شوية تضربه على طيزه,و فضلوا كده حوالي نص ساعة و انا خلاص جبت اخري..وبعدين امي تعبت و نامت عالسرير و قالتلوا تعالى اقعد علي زبي يا متناك,وفعلا بابا عمل كده…وبعدين انا خفت ليشفوني,فسبتهم و دخلت غرفتي و ضربت عشرة تلت مرات عالمنظر ده و نمت…و تاني يوم فطرنا مع بعض عادي وبعدين لقيت امي خرجت راحت الشغل و ابويا كان اجازة اليوم ده…فانا نويت انتهز الفرصة و احاول الوصول لطيز بابا الروعة..فقلتلوه انا هخش استحما,و فعلا دخلت و سبت الباب موارب وقعدت اضرب عشرة تاني بس بصوت عالي عشان بابا يسمعني…المهم خلصت حموم و خرجت عاري بحجت اني نسيت الفوطة و عملت نفسي اتفاجأت ان بابا كان في الغرفة,فعملت نفسي مكسوف و خرجت و انا بحاول اباينلوا زبي اللي كان هينفجر..المهم دخلت غرفتي و افلت الباب بصوت عالي عشان ادي لبابا الامان يعمل اللي هوه عيزه بره…و فعلا بعد ربع ساعة خرجت بالشورت بس بصوت واطي لقيت ابويا بيتفرج على لواط في الاوربي و بينيك نفسه بخيارة كبيرة…فبسرعة قلعت الشورت من وراه وجريت عليه و خرجت الخيارة من طيز بابا,وحطيت زبي بسرعة و نكت في جامد,وهوه هيموت تحتي,بيحاول يفلت بس معرفش,شوية و اندمج معايا و بدأ هوه يحرك طيزه على زبي,لحد مانزلت جواه,و بعدين لفلي و قالي ايه اللي عملتوا ده؟قلتلوا و ايه اللي انت كنت بتعملوا ده؟انا عارف انك متناك و شفت ماما و هي بتنيكك..راح ابتسم و قاللي بس دية احلى مرة اتنكت فيها..وراح نازل مص في زبي و قاللي لبنك حلو يااض و زبك كبير…من هنا و رايح انا هبأه كلبتك و شرموطك,وزئني على ضهري و قعد على زبي و طلع و نزل عليه و موقفش غير لمل سمعنا ماما جنبينا بتقوول يانهار اسود,,بابا قام من عليا وعينه في الارض,و انا زبي لسه واقف..قلتلها فيي ايه مانتي بتنكيه؟فقاليت لبابا مكافكش اللي بعملوه فيك يا شرموط؟قالها بس ده زبه جامد اوي و هيجني موت..وبعدين لقيتها مسكته من زبه و شدته وراها على غرفتهم,وانا دخلت وراهم من غير مايحسوا,لقيتهم قفلوا الباب و بصيت من خرم الباب لقيت امي قلعت وهي بتهزأ بابا بالشتايم و قبل ما تلبس,رحت فاتح الباب و رايح نحيتها,وشلتها من كسها و ضهرها و رمتها عالسرير,ورشقت زبي الواقف في كسها و نكتها يأفضل ما عندي,وأنا بقلها عرفتي زبي عجبه ليه؟و هي بتحاول تفلت بس انا ماسك اديها,وقلت لبابا تعالى مصلها بزازها..وفعلا عمل كده و هي بتتأوه تحتينا لحد ما نزلتهم في كسها,و بعدين قلبتها و نكتها تاني في طيزها,و قبل ما انزلهم عدلتها و قلتلها مصي زبي يا لبوة..و نزلتهم على وشها,وهي قعدت تلحسهم كلهم,و بعدين دخلنا استحمينا مع بعض و تحت الدش بابا لزق ماما على ضهرها للحيطةوقعد يمص حلمات بزازها و ايده في كسها و انا نكت بابا تاني في طيزه و خرجنا من الحمام و اتغدينا واحنا عرينين خالص و احنا بنقول كلام ابيح جدا,وكل شوي ناعب في بعض و هما بييتبادلوا على زبي……و من يوميها و انا عايشين في البيت عرينين خالص و بنتنايك كل يوم تلت اربع مرات…….في انتظار تعليقتكم…

مع بائعة البيض

انا شاب عندى 33سنة ساكن فى احدى قرى مصر وشارعنا كل الحريم اللى فيه معظمه حريم مكن نار 6سلندر وكان فيهم واحدة جامدة نيك وشها ابيض بفتة رقبتها جوز هند بزازها زى الرمان وطرية زى الملبن سوتها حاجة من الخيال طيزها مدورة تهبل رجليهاملفوفة لفة تمام مفيهاش غلطة المهم كنت كل ساعة افكر فيها نفسى انيكها فى كسها فى طيزها فى بقها فى اى مكان بس مش عارف اوصل معاها ازاى لغاية ما فى يوم جات تسال على بيض بلدى من عندنا ضربت الجرس نزلت جرى اهلا بيكى قالت عندكم بيض يا استاذ؟ قلتلها عندنا كل حاجة كل اللى فى نفسك اامرى قالت عاوزة بخمسة جنية رحت جبت البيض ونزلت قالت فى تانى قلت لها كتير قالت هاجى بعد شوية المهم انا اتبرجلت ومقدرتش اكلمها بعد شوية جات تانى عاوزة كمان بعشرة قلت لها عشرة واحدة بس عشرتين تلاتة ضحكت وقالت وبعدين بلاش تلوع الكلام قلت مش لوع دى حقيقة محدش قالك ان انت جميلة احمر وشها وقالت انت مالك قلت لها انا هموت عليكى قالت انا متجوزة ومخلفة قلت لها يا ريتك مراتى قالت كنت هتعمل ايه قلت لها تعالى اوريكى وجيت ساحبها من ايديها ودخلتها شقة الدور الارضى وقفلت الباب ورايا وجيت شايلها زى العروسة ليلة الدخلة قالت انت مجنون نزلنى هتوقعنى قلت لها متخفيش وجيت داخل بيها على السرير ونيمتها عليه ونمت فوقها قالت استنى انت مستعجل على ايه قلت لها ان تعبان وزبى مولع نار تكسفت قلت لها مكسوفة من زبى دا انت هتسمعى منى كلام قبيع زب وكس وطيز وبز ساحت فىايدى من كتر الكلام المهم ان قلعتها هدومها لقيت جسم خيالى منتظرتش ابوس وكلام من دة دخلت زبرى فى كسها رشق وهى دابت تحتى وهات يا اهات اه اه اه اه اه اح اح اح اح اف اف اف اف اف اف جامد جامد جامد دخله كمان كله اه اه اه وانا كل لما اسمع كلام من دة اضغط زبرى جامد فى كسها وكنت واخد قرص تامول 200 مع قرص انافرونيل ونص قرص ايرك فياجراكانو عاملين شغل قعت فى الزبرالاول حوالى نص ساعة عملت كل الاوضاع عادى وفرنساوى و69 وكل الاوضاع وبع كدة قعدت ابوس واحضن وارضع بزازها وبعدين قالت انا اتاخرت قلتله هشوفك تانى قالت اكيد سلام دلوقت

شريك زوجى ناكنى امامه

اسمي سمر … متزوجه منذ حوالي 9 سنوات من شادي … ولي منه بنتين في 7و 4 من العمر… وأنا في 31 من العمر ولكني لا زلت اتمتع بجسد جميل متناسق افتخر به امام با قي النساء من عمري … زوجي يكبرني ب 5 سنوات …. أنهيت دراستي الجامعية في ****** تخصص لغة عربية ، وزوجي كان بعمل محاسبا باحدى الشركات في السعودية ، وعندما اكملت دراستي الجامعية خطبني شادي ، ورغم وجود بعض الصعوبات في البداية ولم أعرفه مسبقا وكنت احب ان اتزوج من شخص لي معه قصة حب كأي بنت تحلم بفارس أحلامها ، ولكن الواقع كان غير ذلك ، وقد شجعني امي ووالدي على الزواج من شادي لانه شاب متعلم ، ويعمل في الخليج ووضعه المادي جيد جدا ، ورايح يؤمن لي حياة كريمة ، والكل امتدح شادي بحسن اخلاقه والتزامه وعدم اللف والدوران ، في النهاية قبلت ورضيت بنصيبي ، بعد الزواج باسبوعين سافر شادي الى عمله ، وقال بأنه سيقوم بانهاء اجراءات السفر والاقامة في السعودية ، وفعلا خلال شهر قمت بالسفر الى هناك ووجدته قد جهز لي شقة صغيرة مكونة من غرتين نوم ومطبخ صغير وصالة مفتوحة غرفة ضيوف استقبال وايضا الصالة وبها تلفزيون وطقم كنابايات عشت خلالها اسعد لحظات حياتي . وكما تعرفون بأن جو الحياة بالسعودية هناك متشدد شوي ، أي أنه لا يوجد هناك أي اختلاط بين النساء والرجال ، وعندما تخرج المرأة كان يجب عليها ان تخرج لابسة العباءة والحجاب ، وعندما كنا نقوم بزيارة احد من اصدقاء زوجي كنا ننفصل تلقائيا ، فالرجال يجلسون لوحدهم والنساء تجلسن لوحدهن ، فكنت هناك نادرا من أرى رجلا ، وذلك بسبب تزمت زوجي الشديد وغيرته ، ولانه تعود على جو محافظ بشكل كبير جدا ، كما أن جو السعودية ساعد على ذلك كثيرا حيث لا تخرج المرأة الا وهي لابسة العباءة والخمار ، وبالتالي أهملت ملابسي القصيرة لاني لم اجد الوقت للبسها ، وكان زوجي دائم الخروج وعندما يرجع الى البيت يكون متعبا ومرهقا من العمل وعندما يصل الى البيت اقوم بتجهز العشاء لها ، ونجلس شوي لمشاهدة التلفزيون وبعدها يذهب الى النوم ، واحيانا خلال الاسبوع كنا نخرج مع بعض جولة بالسيارة او نتسوق في المجمعات التجارية منها للتسلية ومنها لشراء حاجات البيت ، وكنت خلال هذه الفترة تعرفت على صديقات لي كانو احيانا يزرنني في بيتي او احيانا ازورهم في بيتهم ، حيث يقوم زوجي بتوصيلي الى بيت زوجتي عند ذهابة الى العمل بعد الظهر ، لانه ليس هناك أي وسيلة مواصلات ويمنع على المرأة ان تسوق السيارة . وكانت صديقتي ليلى تعرفت عليها من سوريا وكانت حبوبة جدا ، ومرحة ، وتأخذ الامور بكل بساطة ،واصبحت علاقتي بها علاقة وطيدة وأصبحنا نبوح لبعض بأسرارنا ، خاصة أنها تعيش مثل ظروفي حيث يقضي زوجها معظم وقته بالعمل ، لان نظام العمل بالخليج يكون على وقتين الفترة الصباحية من الساعة الثامنة صباحا وحتى الواحدة ظهرا ، ويرجع الزوج للاستراحة لمدة ساعتين او ثلاث ويعود بعدها الى العمل من ا لساعة الرابعة عصرا وحتى الثامنة او التاسعة مساءا . واكل يقول انها فترة مؤقتة لتجميع مبلغ من المال لتحسين الوضع . لم تدم هذه الحالة كما هي ، فقد حصل فجأة ان واجهت الشركة التي يعمل بها زوجي مشاكل مادية بسبب تدهور الاوضاع الاقتصادية للشركة ودخولها في مشاكل قضائية ادت الى اعلان الشركة عن افلاسها وبالتالي الى اقفالها . جلس زوجي بعدها فترة طويلة من الوقت يبحث عن عمل بدون أي فائدة ، خاصة وأن عليه التزامات كبيرة ، حيث أنه يعول والديه في ****** ، ويرسل لهم مقدار معين من المال ، وضاقت علينا الاحوال وواجهنا مشاكل مالية كبيرة وتفاقمت علينا الديون حتى قام صاحب البناية بانذرنا باخلاء البيت في حالة عدم الالتزام بسداد ايجار الشقة . وقد أصاب زوجي الكثير من الاحباط واليأس وقررنا العودة الى ****** . وفي أحد الايام رجع زوجي مبتهجا وفرحا جدا وعندما وصل البيت قام بحضنى وتقبيلي ، وأنا مشدوهة مستغربة من ذلك ، عندها أخبرني بأنه تعرف على ممول اسمه خالد يملك رأس كبير من المال ويحب أن يقوم بعمل مشروع كبير ، وعرض على زوجي الاشتراك مع على اساس هو برأس المال وزوجي شادي بالجهد والخبرة ، عندها سألته عن شريكه فقال انه شاب عمره 30 عاما ، كان يعمل في الخارج ، وبعدها قرر ان يعمل مشروعا في السعودية ، وقال إنه محترم جدا وخلوق ، وكان ذلك الشاب قد ورث مالا كثيرا عن والديه … وأراد أن ينمي ثروته عن طريق التجاره … فقادته الاقدار الى زوجي … واصبح خالد شريكا لزوجي في كل شئ … وأعني كل شئ . بعد ذلك بعدة أيام اتصل بي خالد وطلب مني ترتيب البيت لان خالد سيقوم بزيارتنا من اجل مناقشة المشروع ودراسة الموضوع بكل تأني وهدوء ، وقد عرض عليه خالد الحضور الى البيت وذلك من باب الاحترام والتودد إليه ، ورد جزء من الجميل الى هذا الشخص الذي سينقذه من المشاكل الكبيرة جدا التي مر بها ، وكان حريص كل الحرص على مرضاته بأي وسيلة وبكل حماس . وفعلا قتم بترتيب الشقة على اكمل وجه ورش رائحة الورد في الشقة . وعندما المساء الساعة التاسعة مساءا دق الجرس ، وفتحت الباب ، فدخل زوجي اولا ثم دخل بعدها خالد ، وكان زوجي في قمة السعادة ، ولم ينتبه لي أبدا أثناء القاء كلمات الترحيب بالضيف العزيز ، وفورا قمت بالدخول الى غرفتي وجلس خالد بالصالة ، يتحدث مع زوجي .. في الحقيقه كان خالد شابا تتمناه اي امراة … فقد كان وسيما جدا وشعلة من النشاط والحيويه ، بالاضافه الى ثروة وطموح كبيرين … وكانت تلك الصفات كافية لتجعل زوجي يثق به ثقة عمياء . في نفس الوقت شعرت بنوع من الاهانة عندما دخل البيت وكأني غير موجودة ولا سلام ولا كلام بسبب انشغاله بضيفه الكريم ، وقد كانت تلك بداية التغيير في تفكيري واسلوبي مع زوجي ، المهم كنت خلال هذه الفترة لابسة تنورة طويلة الى اخمص قدمي ، وبلوزة ساترة ، بالاضافة الى وضع الحجاب الى رأسي .. بعد قليل دخل زوجي علي في غرفتي وطلب مني اعداد العصير والضيافة ، قمت من غرفتي الى المطبخ وكنت اضطر خلال ذلك المرور بشكل جزئي من الصالة الى المطبخ ، وهذا ما يعطي فرصة كافية لاي شخص يجلس بالصالة أي يشاهد تفاصيل الشخص الذي يمر الى المطبخ . المهم مررت وأعطيت نفسي الفرصة للإلقاء نظرة على الضيف الجديد الذي سلب لب زوجي وقد وجدته فعلا كما قال زوجي وسيم وشكله جذاب ونظرته حانية ،وخالد بنفس الوقت لمحني ولا أعرف ماذا حصل في جسمي ، لقد شعرت شعور غريب ورعشة غريبة تمر في جسدي ، وذلك لعدة عوامل أنه المرة الاولى التي يدخل فيها رجل غريب الى بيتنا ، وربما ايضا نتيجة الكبت والحرمان والحياة الصعبة جدا ، او ربما نوع من الانتقام وتأديب زوجي لمعاملته لي بهذه الطريقة اما شريكة . بعد ذلك قمت بإعداد العصير ، وناديت شادي لكي يأخذ العصير ، فالتفت شادي وخالد إلي وهمّ خالد بالوقوف لكن نظرات خالد إليه جعلته يتراجع وقال تعالي يا سمر أعرفك على شريكي خالد ، يا لهول ما رأيت إنها المراة الاولى منذ سنوات يستدعيني خالد للسلام على شاب غريب وفي بيته ، خاصة أنه معروف بالتزامه الصارم ، وسرت نفس الرعشة في جسدى ولم استطع تحديد طبيعة هذه الرعشة ، ولكنها تعبر من خيال واسعة ، وتقدمت ببطئ الى خالد وقلت له اهلا وسهلا تشرفت ، ورد خالد علي بكل هدوء والابتسامة تملء وجه إحنا اكتر يا سمر ، كيف حالك وكيف شادي معك ، قلت الحمد *** ماشي الحال ، ورجعت الى الغرفة والافكار تراودني وشعرت بشيء من ****فة الجنسية التي افتقدتها كثير وخاصة ان خالد على قدر كبير من الوسامة التي تتمناها كل بنت ، بعد ذلك نادى علي شادي وطلب مني اعداد فنجان قهوة وأنا انتظر منه هذا الطلب على أحر من الجمر ، وفعلا قمت باعداد فنجان القهوة ، وقمتها الى الضيف وأنا اكثر جرأة ، وقال لي خالد **** يسلموا إيديك الحلوين على هذه القهوة الممتازة ، انه افضل نجان قهوة اشربه في حياتي ، سرت هذه الكلمات في جسدي كالابرة المخدرة ، إنها المرة الاولى التي يتمدحني فيها رجل غريب وأمام زوجي وفي بيتي ، والابتسامة تعلو زوجي على هذا الاطراء ، ورد زوجي إن سمر تتقن كل شيء وخاصة المأكولات الشامية ، فرد قائلا سأكون سعيد الحظ لو دعوتموني يوما ما على طبق شهي من إيدين سمر الحلوين ، فرد زوجي سيكون ذلك قريبا ان شاء **** . في اليوم التالي بعد أن خرج زوجي شادي الى العمل ، اتصلت بصديقتي ليلي ان تحضر بسرعة لابلغها باللي حصل ليلة البارحة ، وقد حضرت وهي مستغربة وقلقة من هذا الاتصال ، فقلت لها ما حصل معي ليلة أمس ، فضحكت قائلة الهذا الحد يشعرك هذا الامر بهذه الغبطة والسرور ، فقلت لها ليس الامر بحد ذاته ، ولكن التغييرات التي حصلت ، وكيف أن كل ذلك تم أمام زوجي وبموافقته ، فردت علي قائلة اسمح لي أن اقول لك ومن خبرتي أن شادي طالما بدأ بالتنازل فهو على استعداد للتنازل اكثر من ذلك ، قلت عليها يستحيل أنا اعرف زوجي شادي اكثر منك وهو من المتعصبين والمتزمتين جدا ، ولا يرضى ان اظهر حتى وجهي أمام الغرباء ، فقالت اذا بماذا تفسري ظهور وجهك أمام خالد وسماعه لكلمات المديح .. فترددت وقلت لها لا أعرف ، بعد فترة قالت عندي خطة لك لكي تعرفي شادي على حقيقته ، فقلت لا ما هي قالت عندما يتصل زوجك بك ليقول لك ان خالد سيحضر الى البيت أبليغيني فورا ، وستعرفي التفاصيل في حينه ، فتنهدت سمر وقالت حاضر !!!!! بعد عدة أيام فعلا اتصل شادي وأبلغني أنه سيحضر الساعة السابعة مساءا مع خالد لدراسة بعض الاوراق ، وعليها أن تجهيز البيت وترتبه ، فقلت له حاضر ، وقمت بالاتصال فورا بصديقتي ليلى وفعلا حضرت ليلى وكانت تلبس العباية والحجاب ، وعندما وصلت خلعت العباءة والحجاب ، تفاجأت بلباسها وكانت تلبس تنورة قصيرة فوق الركبة بشبر تقريبا ، وبلوزة ضيقة مكشوفة الذراعين ، وشعرها الاملس على ظهرها ، فقلت لها ما هذا يا ليلى ما الذي حصل قالت ولا يهمك بعدين بشرح لك المهم انت البسي احسن ما عندك من ملابس فلم افهم قصدها قالت تعالي البسي بسرعة وأنا سأشرح لك أثناء اللبس ، وفعلا اختارت لي فستان قصير شوي مفتوح الصدر ، له فتحة جانبية تظهر جزء من فخذي البيضاء ، وبدون أكمام تظهر ذراعي الغضين ، وضعت لي بعض الماكياج وعطر فواح من أجمل الروائح أحضرتها معها ، وقالت لي اسمعي هذا خطة لاختبار زوجك ، وبنفس الوقت لتخرجي جزء من الرغبة الجامعة لديك باظهار مفاتن جسدك على رجل غريب ، وقالت لي نجلس انا وانت بالغرفة وحين يحضر زوجك الى الغرفة سوف يراني بهذا اللباس ويتفاجأ طبعا من هذا الوضع ، فأنت على طول تقولي له دقائق وأعد فنجان الشاي لضيفك الكريم فقبلت على مضض ونوع من الخوف من القادم واللي الرغبة الجامعة وطريقة الفكرة تستحق المغامرة ، فاتصلت بزوجي شادي وأبلغته بأن صديقتي ليلي عندي في البيت فهل بال***ان تأجيل موعد شريكه خالد لوقت اخر ، فرد عليه باستهزاء اتعرفين من خالد ، وكيف سأعتذر منه ، المهم مش مشكلة . وفعلا بعد أقل من ساعة حضر شادي وخالد ورن الجرس فعرفت انه حضر وفتح الباب ودخل وعبارات الترحيب بادية على لسانة ، وكنت أنا وليلي جالسين بالغرفة وكانت ليلى اية من الجمال وباظهار مفاتنها وجلست ووضعت رجل على رجل اظهر الكثير من فخذيها الابيضين ، وفعلا بعد شوي فتح زوجي باب الغرفة وهاله ما شاهد فقلت له اهلا شادي وصلت ، قال ونظراته مركزة على فخذي ليلى ، نعم وصلت قلت له هل تحب اعمل لك فنجان شاي قال نعم ، قلت له دقيقة وأجهز لك الشاي وفعلا خرجت من الغرفة ومررت بالصالة الى المطبخ ونظراتي تنظر خلسة الى خالد لكي اعرف ان كان راني او لا وفعلا رأيته ينظر الى بنظرات ذات مغزى ، وسرت في جسدي الرعشة السابقة ولكن بأشد وشعرت بشيء بين فخاذي ، المهم اعددت الشاي واحضرت الصينية بها اربع فنجاين وعدت الى غرفتي واثناء عودتي تعمدت المشي ببطئ لكي يتمكن خالد من رؤيتي قدر ال***ان ، ودخلت الغرفة فوجدت شادي جالس يتحدث مع ليلى وهو مستغرق في الكلام ويحدثها عن المشروع الجديد مع خالد ، فقلت لشادي ، ايه يا شادي الظاهر نسيت صديقك خالد جالس لوحده ، فقال صحيح ، بس أنا اول مرة اشوف ليلى وعيب اتكرها وأروح ، فقلت له هيدي صديقتي الروح بالروح ، وبعدين شو رأيك برائحة العطر التي احضرتها لي هدية ، وقربت له رقبتي ليشم رائحتها ، فقال فعلا ذوقها رائع جدا ، فقلت له اذهب لصديقك احسن يزعل منك وأنا ساحضر لك الشاي ، فقال اوكي بس بسرعة ولاحظت على بنطلونة منتفخ قليلا ، فأدركت أن الخطة نجحت وأن شادي ، ثم قال شادي شو هيدا اللي لابساه ، قلت له يعني شو الناس بتلبس قدام صديقاتها ، فلم يجب وذهب ؟ بعد ذلك تعمدت أن اخرج قليلا من الغرفة لكي يتمكن شادي وخالد رؤيتي وناديت شادي بأن يأخذ الشاي ، ارتبك شادي قليلا ولكن كلمات خالد كانت أسرع وقال تعالي يا سمر هو أنا لسة غريب ولا إيه ، احمر وجه شادي قليلا على هذا الموقف ولم يكن له خيار سوى ان قال تعالي قدمي الشاي خالد زي أخوك .. فعلا تقدمت ببطئ متعمد واحنيت ظهري لخالد وقلت له تفضل وكنت قبل ذلك تعمدت ان تكون فتحة الصدر مفتوحة وفعلا حصل ما توقعت وقعت نظرات خالد على فتحة صدري واخذت تغور الى أعماق صدر لعله يكسب بنظراته المزيد من اللحم الغض الطري ، ثم استدرت إلى زوجي وقلت له تفضل شادي ، فرد علي باقتضاب ، شكرا ، ولاحظت اثناء انحنائي أمام زوجي أن خالد يطيل النظر الى ساقي ، نظرات كلها شبق وتمنى ، بعد ذلك قال خالد قولي لي يا سمر شو دارسة ، فقلت له لغة عربية ، وبدأ يسألني عن اشياء اخرى ، وهو مبتسم ويقول لشادي معقول ان لك زوجة ال***انيات ولا تستغلها بشيء ، وقال زوجتك كالجوهرة ، وعلى فكرة ممكن نستفيد منها بالمستقبل ، فابتسمت وشكرته على ذلك ، وقلت له سأذهب لان صديقتي بالغرفة تنتظرني وعيب اتركها لوحدها ، فابتسم قائلا لماذا لا تجلس معنا لنعرف عليها ، فالتفت الى زوجي ، فرد زوجي قائلا لما لا ناديها لكي تتعرف على خالد ، هنا صعقت من موقف شادي على هذا الموقف ولماذا كل هذا التغيير ، هل يعقل ان يفعل المال كل لها ويقلب كل مبادئه رأسا على عقب خوفا من أي يزعل منه خالد ، وشعرت حينها بكره شديد لزوجي على موقفه ، وخطر لي خاطر الانتقال من زوجي ومن عفافه الذي كان يتباهى به أمام الجميع ، فقمت وذهبت الى ليلي وقلت لها كل توقعاتك تمت على ما يرام ، وهو يريدك ان تتعرفي على خالد ، فابتسمت ابتسامة خبيثة وقالت الم اقل لك لا تأمني رجلا قط ، وذهبت الى الصالة وأنا خلفها وسلمت على خالد وقلت له اقدم لك صديقتي ليلى وهي من أعز اصدقائي ، فانبهر بها وسال لعابه وهو يختلس النظرات بين الفينة والاخرى على افخاذها وهي جالسة على الاريكة ، جلست بجوار زوجي شادي وبدأت اراقبه فلاحظت انه ينظر بخلسة الى ليلى وشعرت أنه مسرور بهذا الوضع ، فقررت المضي في هذا الموضوع ، وبدأ خالد يلقى بعض النكات ونحن نضحك ، واخذت التصق بزوجي وأتمايل احيانا وهو ساكت لا يقول شيئا . بعد ذلك خرجت ليلى وبعدها خرج خالد وانتهى اليوم بتطورات كبيرة جدا . وهكذا … وبساعات معدودة … حولني شادي من زوجة لم تفكر يوما في خيانة زوجها … الى امرأة شبقة جنسيا … ولجت عالم الخيانة الزوجية من اوسع ابوابه وأقساها … في عقر دار زوجي وفي حضوره … وربما بعلمه … وفي تلك اللحظة … شعرت أن شيئا ما قد تغير في جسدي وفي نفسي وفي روحي … في تلك اللحظة شعرت أن للجنس طعم اخر … طعم غير ذلك الذي أعرفه منذ زواجي … شعرت ان إخلاصي لزوجي طوال تلك السنين قد حرمني الكثير من اللذة … لذة الشهوة والأثارة … لذة المجون والجنون … فمع رجل غير زوجي … لن يعرف جسدي متي وكيف وأين سيحصل على متعته … لقد اطلق خالد سراح شهوة لم اكن اشعر بوجودها … شهوة ساعده زوجي على الوصول اليها بسهولة ويسر … ولدقائق … سرح عقلي يفكر بتلك المتعة المجنونة … وتخيلت نفسي عاهرة فاجرة … تتعرى لكل راغب لشهوة الجسد ومتعته … فوجدت نفسي أمد يدي على كسي … ثم ادخلها في كيلوتي الذي بلله خالد عن اخره في الليل قبيل النوم لبست قميص نوم مغري وقصير جدا يظهر اكثر من يغطي وبدأت افكر باللذي حصل اليوم والتطورات الكبيرة التي تغيرت في حياتي ، وقد أخذ تفكيري منحنى اخر ، وفعلا نمت بجانب شادي وبدأت اتحسس صدره العاري ، واقبل بطنه وهو ينظر الي بشرود ، ونزلت يدي الى زبه وبدأت اتحسسه ، شيئا فشيئا ثم قمت وبدأت امصه حتى تأكدت أنه انتصب تماما وجاهز لكل شيء سألته ، ما رأيك بصديقتي ليلى ، فتردد قليلا وكلني ضغطت على زبه لاشجعه على الكلام فقال انها جميلة جدا ، ثم سألته ما رأيك بالتنورة التي كانت لابساها فرد قائلا مغرية جدا ، فقلت له وأنا اتحسس زبه وما بين فخذيه ممكن اطلب منك طلب ، فقال امرى يا حياتي قلت له اريد ان تشتري لي تنورة مثل ليلى ، هل هي احسن مني فرد قائلا لا أبدا الحمد *** الامور المالية تيسرت وكل شيء عايزاه أنا حاضر ، قل له هناك موديلات مغرية اكثر واقصر فرد قائلا ما عندي مشكلة أي تشتري أي شيء ، ومن الحرام أن يبقى هذا الجسد الجميل مخبئا تحت هذه الملابس الكئيبة ، وفعلا أخذت منه كل ما اريد ، وكان قصدي شيئا اخر تماما ولاجهز نفسي لحياة جديدة تماما كلها جنس وشبق وحرية . بعد ذلك اخذت اخلع ملابسه كاملة فيما عيونه تحدق بعيوني … وبدأت افرك كسي بلطف … وأتأوه وأتلوى أمامه … وأخرج لساني الحس به شفتاي … وعندما اصبح عاريا تماما إتجه نحوي وزبه يسبقه أمامه في حالة انتصاب اصبحت نادرة الحدوث مؤخرا … ثم قلبني على بطني … وراح يلحس لي طيزي … ويقبله بشهوة عارمة … ثم أدخل أصبعين في شرجي … ثم أدخل رأس زبه في فتحة طيزي … ولأنه لم ينيكني منها منذ سنوات طويلة … شعرت بشرجي وقد انشطر الى نصفين … فخرجت مني اهة عالية ” اه ه ه ه …. فوته كله بطيزي … اه ه ه …. وجعني بعد … فوته للبيضات” واستجاب زوجي … ودفع المزيد من زبره في طيزي … ثم المزيد … الى ان شعرت وكأني بأحشائي ستخرج من فمي … وناكني بعنف وقسوة لأكثر من خمسة عشر دقيقة الى ان قذف كل مخزون بيضاته في طيزي … وعندما أخرجه … أقبلت على زبه أنظفه له بلساني وشفاهي … أتذوق طعم أحشائي على زبه … وانا في حالة من الاثارة نادرا ما تصيبني … وراح زب زوجي يرتخي شيئا فشئا … واصبت بخيبة امل مرة اخرى هذه الليلة … فانا لم اقضي وطري بعد … اريد زبرا في كسي يطفئ محنتي المشتعلة بشكل لا سابق له … وعدت أداعب نفسي أمامه … وهو ينظر الي بدهشة واضحه … ثم قال: ” من فترة طويلة لما اراك متشوقة للجنس بهذه الدرجة ” ولكني استمريت بدعك كسي وبزازي غير ابهة بما قاله … اجل لقد اثارني شريكك يا زوجي … اثارني حتى الشبق … ولن اهدا بعد الان الا بعد ان اتذوق زبه في كل فتحات جسدي … وأخيرا عاد زب شادي للانتصاب ثانية … وضاجعت زوجي … وضاجعني زوجي … ونلنا جماعا قل نظيره منذ أيام زواجنا الأولى … ولكن متعة هذا الجماع كانت … بالنسبة لي على الاقل … بشعوري أن اللحظة التي سيتذوق فيها كسي زب عشيقي خالد … لم تعد بعيدة … وأنني سأفعل ذلك برضى زوجي … وربما أمام ناظريه … يا له من شعور ممتع مثير … تتداعى له كل جوراحي … وتستنفر له كل اعضاء جسدي. بعد عدة أيام من زيارة ليلى صديقتي والحدث الكبير اتصلت ليلى لدعوتنا لحفلة العشاء في بيتها من اجل التعارف ، فقبلت الدعوة وقلت لها ما رأيك ان تكلمي شادي بنفسك ربما تكون معقولة اكثر ، وفعلا اتصلت بشادي وبعد عدة دقائق من الغنج والدلع على التليفون دعته لحفلة العشاء والتعارف ، بعد ان قالت له ان زوجي يريد التعرف عليك ، للاطلاع على نشاطات العمل وهل هناك ***انية لتساعده في ادارة احد المشاريع ، وفعلا قبل شادي الدعوة ، وحضر على البيت وقبلني كالعادة وقال لي على الدعوة ، في اليوم المحدد لبست تنورة قصيرة جدا وبلوزة نصف الظهر عاري منها وبطني ظاهر منها ووضعت مكياج مغري جدا ، ورائحة العطر نفاذة ، وناديت شادي على الغرفة وقلت ما رأيك ، وعندما رأني فتح فمه وعينية مستغربا وقال معقول انت سمر ، كل الجمال كان فين ، قلت له ما رأيك قال بتجنني بس هذا اللبس غير مناسب للخروج ، ولكني بعد ان عرفت شادي كويس ، وضعت يدي على صدره واخذت اتحسسه ، وقلت له مش انت قلت لي البسي اللي انت عايزاه ، بعدين بتحب يعني ليلى تكون لابسة أ حسن مني ، عند هذه اللحظة ضغطت على زبه من خارج البنطلون لاذكره بأن ليلى ستكون لابسة ملابس مثيرة فعلا ، وسيكسب نظرة من الزيارة ، وقلت أخيرا انت ليس خايف سأكون لابسة العباية ومش رايح يبين شي ، فوافق على مضض . عندما وصلنا الى بيت ليلى استقبلنا زوجها بحفاوة كبيرة ، بالاضافة الى ليلى كانت تلبس فستان اسود مفتاح من الجانبين وصدرها بارز منه ونصف ظهرا كان عاريا ، وذراعيها يلمعان من شدة البياض ، وبعد الحفاوة والتكريم وتقديم المشروبات وكانت ليلى تميل على زوجي لتقديها العصير له بتأني وببطئ وتغمزني اثناء نظر زوجي شادي الى صدرها العاري ، وكانت تجلس أمامنا وهي تضع رجلا على رجل تظهر فخذيها الجميلتين ، عندها لاحظت انتفاخ بنطلون زوجي من المقدمة وعرفت أنه وصل الى قمة الهيجان ، فغمزت ليلى فقال شو هيدا يا شادي انت من شايف الجو حر شوي ، ومخلي سمر بالعباءة خليها تشلح العباءة هي في بيتها من بيت غريب ، فهز رأسه موافقا بدون أي تفكير ، عندها قفزت ليلى وقلت تعالي يا سامر اعلق لك العباءة في الغرفة ، وفعلا شالت العباءة ونظرت الي وقال شو هيدا يا مجنونة هيدا انت تخطيت كل الخطوط الحمرا ، فقلت لها هيدا من افكارك يا لعينة ، فضحت وقال **** يعين زوجي المسكين عليك ، وبعد لحظات رجعنا وكنت في قمة أنقاقتي وأثارتي ، والتنورة كانت قصيرة جدا ، وشعرت بنظرات زوجي الممحونة وأنه إستوى تماما ، عندها قال زوج ليلى ايوه هيك الجمال ولا بلاش تعالي يا حلوة اجلس جانبي ، ووضع يده حول وسطي واجلسني بجانبه ، ثم قال لشادي أثناء وضع يده على فخذي العاري ، نيالك يا عم كل هالجمال الك ، وأنا محرجة جدا ، بعد ذلك قامت ليلى وقالت لشادي امس اشترى لي زوجي الحبيب كاميرا ديجيتال ولا أعرف كيف استعملها ، لحظة شوي واحضرها لك لتعلمني عليها ، بعد لحظات حضرت وجلست بقرب زوجي على نفس الكنبة وقد التصق فذها العارق برجل بفخذ زوجي ومالت عليه لكي ترى ماذا يفعل في مفاتيح الكاميرا واثناء ذلك ظهر معظم صدرها العاري وبدأ يشرح له وهي تحاول ان تفهم منه بالضبط ، وتزداد التصاقا به ، وأثناء ذلك تضع يدها على حجره بطريقة لا شعورية وتضرب في زبه الهائح وبعد ذلك قالت له كيف استطيع نقل الصور الى الكمبيوتر فحاول ان يشرح لها ، فقالت له احسن شي العملي تعال معي الى الكمبيوتر ونشوف على الطبيعة ، وفعلا امسكت يده وقالت لي ربع ساعة وما نتأخر ، وراحت ووقف زوجي وهو لا يعرف ماذا يفعل وبنطلونه منتفخ من الامام بشده لاحظه زوج ليلى فهمس باذني يبدو ان زوجك شادي ما زال مراهقا وضحك ضحكة عالية ، فعرفت حينها ان نهاية القصة اكتملت وستقوم ليلى ببمارسة الجنس مع زوجي على اكمل وجه وبذلك يحلو لي الجو لافعل ما أشاء ، وخلال ذلك قام زوج ليلى بالحديث معي وقول النكات الضاحكة ، وأنا في قمة الهيجان ، وخلال ذلك كان يضع يده على فخذي ، ويضحك معي ، حتى ملت على صدره فقام بدعك صدري واخرجهم من البلوزة وصار يمدح جسمي ، حتى وصل الى كسي حيث وضع اصابعه بكسي ولاحظ السائل الشديد الذي يخرج منه ، فقال لي يبدو انك غير قادرة على الصبر ، تعالى معي واخذني الى غرفة خاصة وبدأ يفعل بي كل ما يريد ، بعد لحظات ذهبت لارى ماذا حصل لزوجي وشاهدته عاريا تماما وهو يقوم بنيك صديقتي ليلى فنظر الي نظرات خوف فتركته وذهب مع زوج ليلى لقضي شهوتي منه . بعد ذلك عدنا الى البيت وطوال الطريق ساكتين لا نتكلم شيئا ، ولكن لدى كل واحد منا قناعة تمامة بأن هذا الاسلوب الذي يجب اتباعه بعد حوالي شهرين فقط … من تلك الشراكه الثمينة … أصبح خالد واحدا من العائلة … كل شئ في المنزل مباح له … وكثيرا ما كان يدخل عليّ المطبخ بحجة حاجته لشئ ما … أو لسؤالي عن طبخة معينه … ليبدأ معي حوارا لعدة دقائق … فيما زوجي في الصالون … يجمع ويطرح أرباح تجارته مع شريكه … ومع مرور الوقت … أصبحت لحظات انفراد خالد بي في المطبخ تتكرر وتطول … وبدات الاحظ ان نظرات خالد لي لم تعد نظرات مجرد صديق للعائلة … فكان يطيل النظر الى صدري الواقف دائما بتحدي … عندما نكون وحيدين في المطبخ … وأحيانا أشاهده يحملق في افخاذي البيضاء الممتلئة والخالية من اية شعرة … عملا بوصية زوجي بوجوب ألمعاملة اللائقه لخالد … ولم تكد تمضي ثلاثة اشهر على تلك الشراكة … حتى أصبحت نظرات خالد المشتهية لجسدي لا يمكن ان تخطأها أي امراة … والحقيقة اني لم أكن ادري ان كان زوجي يلاحظ التغير في نظرات خالد لي … او انه يدري ولكنه لا يريد ان يدري … اما انا … فقد كانت تلك النظرات تسعدني و تثيرني بشكل كبير… ليس لانني امرأة غير صالحة او لانني أرغب بالجنس مع خالد … فانا احب زوجي ولم افكريوما في خيانته ابدا … حتى ان تجاربي الجنسيه قبل الزواج كانت سطحيه ومحدوده جدا وكنت اكتفي بما يقدمه لي زوجي على قلته وبساطته … ولكن نظرات خالد المشتهية لجسدي جعلتني اشعر وأنا في ال 31 من العمر انني قد فتنت رجلا يمكنه ان يحصل على الفتاة التي يريد كما يقول زوجي العزيز شادي… وقد كان هو فعلا كذلك … كان خالد شابا مميزا في كل شئ … مميزا في شخصيته ووسامة وجهه … مميزا في اناقته ولباقته … وبالطبع مميزا بماله الكثير … وكل ذلك أكسبه ثقة قوية بالنفس … تجعل من أي امرأة تسعد بمجرد الجلوس معه والتحدث اليه … فكيف اذا شعرت تلك المرأة انها تثيره وأنه يرغبها … بالتأكيد كانت سعادتي عارمة بتلك النظرات المثيرة … بل أكثر من ذلك … كانت تلك النظرات … وفي كثير من الأحيان … تجعل حلمات بزازي تنتصب بشدة … ويزداد خفقان قلبي … ليزداد معه خفقان كسي فيرمي بقطرات شهوته في كيلوتي … لأسرع الى الحمام … أداعب جسدي حتى الأنزال … ثم أعود اليهم أكثر هدوءا واتزانا … طبعا لم اخبر زوجي بنظرات خالد المشتهيه لجسدي ولا بما تفعله تلك النظرات بي … لانني شعرت ان ذلك سيحرجه او على اقل تقدير سيهزأ مني … لان خالد قد اصبح بالنسبة اليه منجما من الذهب … والتخلي عنه ضرب من الجنون … اما انا … فقد اصبحت شبه مهيأة نفسيا وجسديا لغزو خالد الصريح لجسدي … وشعرت أن هذا الغزو للحمي بات مسألة وقت لا اكثر … ولكني لا اعلم متى وكيف سيحصل ذلك … وكيف ستكون ردة فعلي … وهل أستطيع خيانة زوجي ووالد أطفالي … أم أنني سوف أتمنع ويتنهي الأمر … أسئلة كثيرة جاءت أجوبتها بأسرع مما كنت أتوقع … ففي الشهر الرابع من بداية تلك الشراكة … دخل خالد الى المطبخ … بينما كنت أنا وحيدة به أحضر بعض الأطعمة له ولزوجي … وكالعادة … كنت في كامل زينتي وارتدي أكثر ثيابي إغراءا … وبعد أن حياني بشكل طبيعي … ورددت له تحيته بابتسامة عريضة … توجه مباشرة الى البراد حيث اخرج قارورة ماء يشرب منها جرعات صغيرة … فأدرت له ظهري منهمكة في عملي … وعلى غير عادته … لم يوجه لي أي حديث أو يسألني عن أي شئ … التفت عليه لأجد عيونه قد تسمرت على افخاذي من الخلف … يحملق بهما لدرجة جعلتني أعتقد انه الان سيغتصبني في منزلي … فأصبت بشئ من التوترولم أستطع التفوه بأي كلمة … بل استدرت ثانية احاول مواصلة عملي … غير ان قلبي بدأ يخفق بقوة وعنف … وبدأت يداي ترتجفان … ثم أغمضت عيوني … وكأني لا أريد أن أشاهد خطوة خالد التالية … وكانت خطوته صاعقة … فاقت كل توقعاتي … شعرت بكف يده تلج ما بين فخذاي العاريين … يرفع بها تنورتي القصيرة ليصل بسرعة الى كيلوتي الذي لم يكن يستر من عورتي سوى فتحة كسي وجزءا صغيرا من أرداف طيزي … ثم … وبلا أي تردد … ودون أن ينطق بأي كلمة … قبض على لحم كسي بأصابعه الخمسة … وراح يضغط عليه بشدة من فوق الكيلوت وأخذ يقبلني قبلة طويلة جدا ثم نزل الى رقبتي ثم الى بطني ثم الى كسي … وكل ذلك حصل في ثوان معدودة وبينما كان يدخل يده في كيلوتي ليعبث بشعرة كسي ثم ب*****ي … انه كان فعلا يغتصبني بيده … وكان يريد مني ان لا اقاوم … او حتى أعترض على ما يفعله بي في منزلي وفي حضور زوجي … وما أن شعرت باصبعه يلج في مهبلي … حتى خرجت من صدري تنهيدة قوية … فقدت معها كل رغبة بالمقاومة او الاعتراض … ووجدت نفسي افتح ساقي وانحني الى الامام … وكأني أقول له … ان كنت تعتقد أني زوجة عاهرة ممحونه تنتظر اي زبر يتجرأ على هتك عرضها … فهيا … خذ ما تريد من جسدي يا خالد … أخرج زبك الهائج على لحم زوجة صديقك … وادفعه في كسي … واقذف منيك في رحمي … ولن تجد مني سوى كل قبول ورضى … وسأمتعك كثيرا … ولكن ليس لأنني زوجة عاهرة … بل لأنني أمرأة قد فتنت بحبك أيها الأحمق … ولان زوجي تحداني ذات يوم بقوله … اني لو خلعت لك كل ثيابي فلن يرف لك جفن … وكم ظلمني زوجي … فها أنت كلك ترتعش … شهوة لجسدي … ودون أن أخلع لك شيئا من ملابسي … ولم أشعر بلحم زب خالد على لحم كسي … كما كنت أتوقع وأتمنى …واكتفى بأصابعه ينيك بهم كسي وفتحة شرجي … فيما يده الاخرى ما زالت ممسكة بكتفي بقوة … وأنا أباعد بين ساقي ما استطعت وانحني له ما استطعت … واتأوه بصوت منخفض خشية ان ياتي زوجي على صوتي … ويفسد علي متعتي … وبنفس السرعة التى ولجت يده في كيلوتي … اخرج خالد يده … وأبى أن يغادر الا بعد أن يمعن في اذلالي … فوضع اصابعه التي كانت في شرجي وكسي … وضعها في فمي … وجعلني أتذوق ماء كسي … وأشم رائحة أحشائي وأتذوقهم … ثم غادر المطبخ دون أي كلمة … بعد ان نظفت اصابع يده بفمي ولساني … وتركني “ملاك الرحمة ” … تركني خالد … شبه منهارة … مثارة حتى الشبق … مذلولة حتى العظام … وجاعلا من كسي يتسابق في خفقانه مع خفقات قلبي … فشعرت بقدماي غير قادرتين على حملي … ورميت نفسي على أقرب كرسي وجدته … العن نفسي والعن زوجي … وألعن المال … ولكني لم العن خالد … لأنني وزوجي شرعنا له أبواب كل شئ … ولأنني … كنت متيمة بحبه حتى النخاع. وهكذا … وبدقائق معدودة … حولني خالد من زوجة لم تفكر يوما في خيانة زوجها … الى امرأة عاهرة فاجرة … ولجت عالم الخيانة الزوجية من اوسع ابوابه وأقساها … في عقر دار زوجي وفي حضوره … وربما بعلمه … وفي تلك اللحظة … شعرت أن شيئا ما قد تغير في جسدي وفي نفسي وفي روحي … في تلك اللحظة شعرت أن للجنس طعم اخر … طعم غير ذلك الذي أعرفه منذ زواجي … شعرت ان إخلاصي لزوجي طوال تلك السنين قد حرمني الكثير من اللذة … لذة الشهوة والأثارة … لذة المجون والجنون … فمع رجل غير زوجي … لن يعرف جسدي متي وكيف وأين سيحصل على متعته … لقد اطلق خالد سراح شهوة لم اكن اشعر بوجودها … شهوة ساعده زوجي على الوصول اليها بسهولة ويسر … ولدقائق … سرح عقلي يفكر بتلك المتعة المجنونة … وتخيلت نفسي عاهرة فاجرة … تتعرى لكل راغب لشهوة الجسد ومتعته … فوجدت نفسي أمد يدي على كسي … ثم ادخلها في كيلوتي الذي بلله خالد عن اخره … ووضعت اصبعي في كسي اتحسسه غارقا في لزوجته … ثم اخرجت اصبعي لاضعه في فمي … وقلت في نفسي … ان مذاق كسي على اصبعك يا خالد اشهى والذ بكثير من مذاقه على اصبعي … وبعد عدة بعصات لكسي … عدت واستجمعت قواي ونهضت عن الكرسي محاولة تكملة اعداد الطعام لخالد وزوجي … ولكني فوجئت بمغادرة خالد لمنزلنا … ولم اعلم لماذا غادر بهذه السرعة … فهل أثرته لدرجة الاحتقان وراح يبحث عن كس ينفس فيه احتقان بيضاته … أم أنه لم يعد يستطيع الجلوس مع رجل هتك لتوه عرض زوجته … فآثر الانسحاب مؤقتا ليريح بعضا من وجع ضميره … وأيا كان السبب … فلقد غادر بالوقت المناسب … لانني كنت مثارة جدا بسبب فعلته … وبحاجة ماسة لزبر زوجي يطفئ شيئا من ***** التي اشعلتها أصابع شريكه خالد في كسي وطيزي … وفور مغادرته … خلعت كيلوتي المبلل … ورفسته بقدماي على ارض المطبخ … ثم توجهت لزوجي شادي في الصالون وبادرته بالقول: ” شو مبين شريكك خالد ما طول اليوم ” اجابني شادي … وعلى وجهه بعض علامات الاستغراب : ” اليوم خالد ما كان طبيعي … من ساعة ما وصل حسيت انه متوتر” ثم سألني قائلا: ” قلك شي بالمطبخ ؟ ” ولأن لهيب نار كسي قد اصابني بالجنون … فقد وجدت نفسي أمسك بكف زوجي لأضعها ما بين فخذاي قائلة له: ” لا ما قال شي … بس الهيئة صاحبك صار عمبتهيج على افخاد مرتك ” وعندما لمست يده بلل كسي … اجابني : ” انا شايف انه مرتي هي اللى عمتتهيج على صاحبي ” وراح يدلك لحم كسي بأصابعه الخمسة قائلا : ” وين كيلوتك يا شرموطة ؟” ” ااااه … ايه العبلي بكسي يا حبيبي … شلحته بالمطبخ بعد ما راح خالد … هيجني كتير من تطليعاته على فخادي ” ولم يعلق زوجي العزيز على كلامي … وكأني به يدرك … ومنذ زمن … ان شريك تجارته ورزقه يطمح الان لمشاركته لحم زوجته … فماذا تراه هو فاعل … انه لن يفعل شيئا … ان خالد بالنسبة اليه كنز لن يستطيع التخلي عنه بهذه السهولة … على الأقل ليس الان … لقد أصبح لحم زوجته … بالنسبة اليه … ثمنا يجب ان يدفعه لقاء هذه الشراكة … وقد شعرت حينها انه في قرارة نفسه يتمنى ان لا أمانع بمنح جسدي لخالد … وهذا ما زاد من هيجاني … ففيما هو كان يداعب لحم كسي … كانت يداي الاثنتان تخرجان زبره من بنطاله … وما ان شاهدت راس زب زوجي حتى انحنيت عليه أقبله والحسه بلساني … ثم أدخلته كله في فمي ليكمل انتصابه فيه … وبدأ زوجي يأن … وانا اهمهم وازمجر اريد المزيد من زبه في فمي … ورحت اخلع عني كل ملابسي … قطعة تلو الاخرى … ثم سمعت شادي يقول: ” اه ه … ايه مصي بعد … بحبك وانت شرموطه … اليوم جي على بالي انيك طيزك” فأجبته بخبث … فيما بدأت ألحس له بيضاته: ” شو كمان انت هيجك خالد … هيجك وهو عميطلع على لحم مرتك” وأيضا لم يجب … بل طرحني ارضا … وبدأيخلع ملابسه … فيما عيونه تحدق بعيوني … وانا افرك كسي بعنف … وأتأوه وأتلوى أمامه … وأخرج لساني الحس به شفتاي … وعندما اصبح عاريا تماما إتجه نحوي وزبه يسبقه أمامه في حالة انتصاب اصبحت نادرة الحدوث مؤخرا … ثم قلبني على بطني … وراح يلحس لي بخش طيزي … ويقبله بشهوة عارمة … ثم أدخل أصبعين في شرجي … وآلمني كثيرا … غير أنني كنت بحاجة لهذا الألم … كنت بحاجة أن أشعر ان زوجي يعاقبني على عهري ومجوني … فلم انطق بكلمة … وتركته يمزق شرجي بأصابعه … وتركته يزيد من ألمي … ثم وبعنف وشهوة كبيرين … لا بل بغضب وحنق كبيرين … أدخل رأس زبه في فتحة طيزي … ولأنه لم ينيكني منها منذ سنوات طويلة … شعرت بشرجي وقد انشطر الى نصفين … فخرجت مني اهة عالية ” اه ه ه ه …. فوته كله بطيزي … اه ه ه …. وجعني بعد … فوته للبيضات” واستجاب زوجي … ودفع المزيد من زبره في طيزي … ثم المزيد … الى ان شعرت وكأني بأحشائي ستخرج من فمي … وناكني بعنف وقسوة لأكثر من خمسة عشر دقيقة الى ان قذف كل مخزون بيضاته في طيزي … وعندما أخرجه … أقبلت على زبه أنظفه له بلساني وشفاهي … أتذوق طعم أحشائي على زبه … وانا في حالة من الاثارة نادرا ما تصيبني … وراح زب زوجي يرتخي شيئا فشئا … واصبت بخيبة امل مرة اخرى هذه الليلة … فانا لم اقضي وطري بعد … اريد زبرا في كسي يطفئ محنتي المشتعلة بشكل لا سابق له … وعدت أداعب نفسي أمامه … وهو ينظر الي بدهشة واضحه … ثم قال: ” كل هالشرمطة بس عشان خالد عمينمحن على افخادك؟” وبعد يومين … ولكي أقطع الشك باليقين … وأضع حدا لأحلام اليقظة التي باتت تؤرقني ليل نهار فأريح نفسي المتعبه والحائرة … قررت توجيه رسالة مزدوجه لكل من زوجي وشريكه خالد … فنزلت الى السوق واشتريت قميصا حريريا فضفاضا وفاقع الصفار … وتنورة من نفس اللون … ونفس القماش … ضيقة وطويلة حتى القدمين ولكن بها فتحة في منتصفها لا يبعد طرفها عن كسي أكثر من شبر واحد … قررت ان ارتديهم بلا اي ملابس داخليه… لا كيلوت يضيق على كسي … ولا ستيانه تمنع بزازي من التعبير عما اريد … وعندما حان موعد قدوم عشيقي … وأحب الناس الى قلب زوجي … عندما حان موعد قدوم خالد … دخلت الى الحمام واخذت دشا دافئا بعد أن شذبت شعر كسي ولكن دون حلقه تماما … ثم خرجت فارتديت القميص والتنورة على اللحم … وابقيت شعري مبتلا بالماء حتى يعلم خالد انني استحميت له ثم ناديت زوجي لاوجه له رسالته … وعلى ضوء اجايته تكون رسالة خالد … دخل شادي الغرفة فبادرته بالقول : ” شو رأيك بهالتياب … اشتريتهم اليوم ” نظر زوجي الي من الاسفل الى الاعلى ثم قال : ” حلوين كتير … مبروك عليكي ” وأردف بشئ من التوتر: ” بس مبين مو لابسة ستيانه ” وقبل ان أجيبه أخذت يده ووضعتها بين فخذاي من خلال فتحة التنورة … وبعد أن لمست اصابعه لحم كسي … قلت له: ” ومش لابسة كيلوت كمان … هذا النوع من القماش ما بيسوى البس ثياب داخليه تحتهم ” وفيما اصابعه كانت تلاطف لحم كسي … سألني : ” وناوية تقعدي هيك مع خالد ؟ ” نظرت في عيون زوجي … وبصوت خفيض … وكثير من الوجل … اجبته: ” ايه اذا ما عندك مانع … خالد بيستاهل” وفورا أقحم شادي اصبعه الاوسط في فرجي … فخرجت من اعماق صدري اهة عالية … ثم قبل فمي … ودون ان ينطق باي كلمه غادر الغرفه … وانا قد تلقيت الاجابه التي كنت اتوقعها… لا… إنها الأجابة التي كنت أتمناها … واستعد جسدي لتوجيه الرسالة الثانية … فاحسست به نارا تكاد تحرقني وتحرق كل من حولي … شعرت وكأني تلك المراهقة التي تنتظر وصول حبيبها لتتأكد من حبه لها … ولتمنحه … حينئذ … كل حبها … وكل روحها … وكل جسدها. ووصل خالد في موعده المعتاد فاستقبله زوجي بالترحاب ودخلا الصالون … ثم دخلت انا على خالد وانا اكاد افقد وعيي من شدة الاثارة … وما ان راني خالد حتى تغيرت ملامح وجهه مركزا نظره على حلمات بزازي السمراء و التي كانت نافرة من تحت القميص بشكل غير طبيعي من شدة هياجي … ثم بادرني بالقول: ” شو اليوم انتي غير شكل يا هدى ” احمرت وجنتاي كثيرا … ولم أدري بماذا أجيب … فهاهو خالد يغازلني امام زوجي … وزوجي العزيز يرسم ابتسامة عريضة على شفتيه … فخورا بجسد زوجته يعرض من أجل خالد … ومال خالد … ثم سمعته يقول: ” نيالك يا خالد … مرتي صارت تلبسلك اكتر ما بتلبسلي” وبسرعة التقط خالد هذه الاشارة من زوجي … فأجابه بلهجة ممازحة: ” حلوة المراة لما تلبس … بس حلوة اكتر لما بتشلح” وضحكنا جميعا بصوت عال … محاولين ان نقنع انفسنا بان ما يقوله هو فعلا على سبيل الدعابة والمزاح …غير ان عقولنا الباطنية كانت تقول عكس ذلك … كنت اقول في نفسي … إني حتما متعرية لك يا خالد … وأمام زوجي إن اراد … وخلف ظهره ان لم يرد. وبدات اقدم الطعام والمشروبات لخالد وكنت في كل مرة اتعمد الانحناء كثيرا ليمتع خالد نظره ببزاز زوجة شريكه وكنت انظر في عينيه لارى مدى النهم الذي كانت عيونه تظهرها لجسدي … وفي نفس الوقت كنت انظر الى زوجي باطراف عيوني … احاول ان استطلع رد فعله لنظرات شريكه الشهوانية لجسد زوجته … فتارة كنت اراه يحاول ان يتجاهل تلك النظرات … وتارة اخرى اشاهد ملامح رضى وسرور على وجهه لان زوجته تمنح شريكه الثمين اوقاتا رائعة بجسد انثوي مثير وبغنج وعهر الشراميط … الذين يتمتعون باثارة الرجال على اجسادهم العارية … ولا ادري كيف … للحظات … تخيلت ان زوجي ووالد اطفالي وشريك حياتي … قد بدأ يعتبر لحم زوجته سلعة للبيع والشراء كأي بضاعة يتاجر بها مع شركائه … وانا بدوري … وبلا ادراك مني … كنت أبذل جهدي كي اجعل من لحمي بضاعة تجلب الكثير من المال لزوجي … ولكن الحقيقة اني كنت فعلا اشتهي خالد … اشتهي كل شعرة في جسده الشاب … بل اني … ومنذ عدة اشهر بدات اعشق شريك زوجي خالد … منذ عدة اشهر كنت اعتبره عشيقي … في عقلي ووجداني وتخيلاتي … لقد خنت زوجي بمشاعري تجاه خالد منذ زمن طويل … وحان الوقت الان كي اخونه بلحمي ودمي … وربما امام ناظريه … وعندما انتهيت من تقديم ما لذ وطاب … انزويت قليلا في المطبخ … انتظر ان ياتيني عشيقي كعادته … انتظره ليقبل علي … أنتظره ليفضحني ويذلني ويقتحم مواضع عفافي كما فعل في المرة السابقة … وكانت الثواني التي تمر وانا انتظره وحيدة في المطبخ … اشعر بها ساعات طويلة ترهقني وتكاد تصيبني بالغشيان من شدة توتري … وبعد خمسة دقائق ثقيلة … خمسة دقائق ملأت فيها المطبخ بمئات الخطوات جيئة وذهابا … لم اعد استطيع التحمل اكثر … وقلت في نفسي … اما ان ياتي الان او لا اريده ابدا … ووجدت نفسي اتناول زجاجة ويسكي واضعها على فمي … اغب منها عدة جرعات هستيرية … علها تخفف عني شيئا من توتري … ومرت خمسة دقائق اخرى … ولم يأتي خالد … وتمنيت حينها ان تنشق الارض وتبتلعني … وقلت في نفسي … اذا انت لا تريدني يا خالد … وهممت بالخروج من المطبخ لافاجأ به على الباب … ودون اي كلمة … وكالمرة السابقة … امسكني بيديه الاثنتين من كلا كتفاي … ودفعني الى اقرب حائط يثبتني عليه … وبسرعة البرق … وأيضا دون أي مقدمات … أدخل يده في فتحة التنورة وصولا الى لحم كسي العاري … وباليد الاخرى راح يفك ما تبقى من أزرار قميصي … وانا لا افعل شيئا … فقط تسمرت عيوني على عيونه تحدق بها … لارى عينان باردتان … بدا لي انهما تمرستا على فعل ذلك مرارا وتكرارا … رايت فيهما رجلا يستمتع بإذلال النساء … ويهوى انتهاك حرمات غيره … وأنا لا حول لي ولا قوة … تشتهيه نفسي أكثر مما هو يشتهيها … وزوجي العزيز … حامي الحمى … في الغرفة المجاورة قد صمت أذناه عن اهات زوجته وتنهداتها وهي ترتكب الفاحشة مع صديقه وفي منزله … من أجل حفنة من دولارات خالد … وعندما بدأت كف خالد تدلك كسي من الأعلى وحتى فتحة طيزي … وعندما تدلى له ثدياي بحلمات تكاد تقول خذوني … فتحت له ساقي ما استطعت … ورحت اصعد واهبط بجسدي على كف يده وانا مستندة الى الحائط … وقبضت يدي على احد ثدياي اداعبه في تناغم مع مداعباته لكسي … واغمضت عيوني حتى لا ارى عيناه تستمتعان باذلالي … ثم اسندت راسي الى الحائط … وسمعت نفسي أهمس له: ” اااه … ليش تاخرت علي … كنت رح جن” فأجابني بهمس ايضا: ” لا تآخذيني يا حبيبتي … انا بدي اياكي من ساعة ما شفتك … مبسوطة هلأ … بتحبي العبلك بكسك كمان ” ” ااا ه ه … ايه … العبلي في كمان … شلحتلك الكيلوت عشانك … اه ه … انا بدي اياك من زمان … طلع زبك ونيكني” فأجابني بتهكم … بعد ان أدخل احد أصابعه في مهبلي … ليخرجه ويضعه في فمي ويمرغ به شفاهي : ” بركي اجا زوجك يا ممحونه ” وعلت اهات محني ولذتي … واقترب كسي من الانزال على يده … فقلت له: ” ما انت اشتريت زوجي من زمان … واشتريتني معاه … يلا طلعه وحطه بكسي … بسرعه” وفعلا بدأ يفك ازرار بنطاله … ويداي الاثنتان تساعده … وخرج زبه الرشيق … ورايته لأول مرة … ولمست نعومة لحم زبه لأول مرة … وشعرت بقوته وصلابته وعنفوانه … منذ زمن طويل لم المس زبا بهذه الصلابة … وقدته بيداي الاثنتين الى فتحة كسي … ثم وقفت على رؤوس اصابعي … وهو انحنى قليلا … وبدفعة واحدة … ولج كل زبه في كل كسي … فانقطعت انفاسي للحظات … ثم عادت متقطعة … ثم تسارعت … وأصبحت قريبة جدا من الانزال … فامتدت يداي الاثنتان نحو مؤخرته … أدفعها ما استطعت نحو جسدي … طالبة المزيد من زبره في كسي … اهمس في اذنه: ” اييه … نيك … نيك بعد … نيكني يا حبيبي … اااه … كسي بدو اياك من زمان … نيكو … شبعو لكسي … شو حلو زبك بكسي” اما هو فبلغت اثارته قمتها … واستطاع بزبره ان يرفعني من كسي عن الارض … يدفعني بكل جسده نحو الحائط … وبدات شفتاه تمطر وجهي بقبلات محمومة … واخرج لسانه يلحس شفاهي … فاخرجت لساني اتذوق لعاب لسانه … ثم أحسست بجسدي كله يتصلب … وبدأت بالارتعاش … وفاضت من أعماق كسي أنهار ماء شهوتي … مع انات صدري مكتومة متواصلة … وبعد عدة رعشات … ارتخت مفاصلي … وشعرة براحة كبيرة … وسعادة أكبر … ورحت أقبل وجهه الجميل … قبلات حب وحنان … وامتنان … اني أحب هذا الرجل بكل جوارحي … احب سلطانه علي … وأعشق اذلاله لي … واستمر خالد الشاب ينيكني بلا هوادة … يعض لحم بزازي … ويبصق على وجهي … ويبعص باصبعه فتحة طيزي … وأنا مستسلمة تماما لكل ما يفعله بي … وكان يزداد شراسة وعنفا كلما اقترب من قذف منيه في رحمي … لدرجة لم أعد استطيع كتم اهاتي … وأسمعت صوت عهري وفجوري لزوجي شادي … عله يأتي لينتقم لشرفه وشرفي … او ربما ليزيد من متعتي … لينيكني الرجلان في ان واحد … لينيكني زوجي وعشيقي … ليتبادلا فتحات شهوتي … فتكتمل متعتي بخروج اخرشعور من تأنيب الضمير مع دخول زب شادي … جنبا الى جنب مع زب خالد … ولكنه لم يأتي … لا لينتقم … ولا ليزيح عني ما تبقى في نفسي من وجع الضمير … واتى خالد ظهره في كسي … وعلا صوته هو ايضا … وانساب مني زبره مع ماء شهوتي جداول صغيرة

يوم اغتصاب سهام الخادمة المطلقة من سيدها وصديقه

حدثت هذه القصه فى عيد الفطر الماضى
ومازالت اعيشها كانها حدثت امس
تبدا الحكايه عندما حكيت لصديقى فارس على قصه اغتصابى لجارتى عبير وان الموضوع عدى وانتهى
واخذنا نفكر واحنا مخزنين على مغامره جديده ومثيره .. ( اعلان هذه القصة ملك موقع عرب نار اذا تريد ان تدخله اكتب على الجوجل عرب نار ) .فكر كثيرا ولم يجد حل
ولن انا كنت اروح لعنده كثير فقد لاحظت فتاه جديده فى حارتهم
وسالته عنها فقال : انها سهام وبتشتغل شغاله وعايشه مع امها لوحدهم من 6 شهور بعد ما جوا من ريمه
فقلت عز الطلب فرد تعمل عقلك بعقل شغاله قلت وماله ؟
وصممت على سهام مهما كلف الامر
بدانا فى وضع الخطه … حيث كان من المفروض ان تستدرج الى بيته باى طريقه
وفعلا اقنع خالته بان البيت محتاج تنضيف ولازم يجيبوا شغاله
فوافقت عن غير اقتناع … وادتها 500 ريال على اساس انها تيجى تنظف البيت يوم الجمعه وهذا ما حدث حيث خرجت خالته للتفرطه الساعه الثانيه عصرا وكان فارس واقف فى الشارع على اساس انه حيخرج وعندما وصلت اشار لى من بعيد بكلتا يديه عشره
ففهمت ان اروح اعمل لفه وارجع بعد عشر دقائق
وعندما رجعت اصطحبنى فارس ودخلنا البيت وكان كل شى طبيعى
فتحنا التلفزيون ونادى سهام عصير للضيف
غابت 3 دقائق وعادت ومعاها العصير وطرحته قبالى فقلت لها ماشتيش عصير!!
قالت : ايش تشتى ؟ قلت : اشتيش انتى !!
فتجاهلت الامر وراحت المطبخ
يمكن واحد يقول كيف فى اليمن اختلاط … فنقول له ان هذا الامر لا ينطبق على الشغالات والخدم
المهم نظرت لفارس فقال لى : اليوم يومك
رحت المطبخ وعملت انى اشرب الماء
وقلت لها ماسمعتينيش قلت انى اشتيش !!!
فردت ايش تقصد قلت لها نعمل واحد
وحديلك 2000 ريال وقات ( اعلان هذه القصة ملك موقع عرب نار اذا تريد ان تدخله اكتب على الجوجل عرب نار )
فرفضت وقالت لى سيبنى فى حالى
فتضايقت من ردها وخاصتا انها شغاله ومش مستاهله
فرحت لا عند فارس وقلت له :الحل الصعب مش راضيه تيجى بالذوق
فقام فارس وذهب اليها وانا معه واخرج مسدسه ووضعه فى جمبها وصاح فيها:
عامله نفسك شريفه يا قحبه ؟ امشى قدامى واللـه لا اقتلك وادى ديتك من تحت الحذاء
وكانت سهام فى منتهى الخوف والرعب ولا تدرى ماذا تفعل ؟
اللى كان مجننى انها مطلقه ولا يوجد ما تخاف عليه فالطريق مفتوح ومزفلت
المهم سحبها فارس من يدها الى غرفه نومه وقال لها اذا خلعتى ملابسك ممكن نتفرج بس ونسيبك ؟
فكرت قليلا ولم تجد مخرج وقالت بشرط لا احد يلمسنى قلنا تمام
المهم خاعت الفستان وبان البياض من تحت الملابس الداخليه
قلنا بنفس الصوت كمان … فخلعت الستيان ونزل منه اجمل بزين شفتهم فى حياتى
وكانوا من الكبر والانتصاب من ما يوحى بانها سخنه
واخذت تخلع الكلسون وبانت شعرتها الخفيفه وكسها الجميل المنفوخ
وقالت خلاص ارتاحتوا … وجت تلبس ملابسها ثانى مره
فنظرت لفارس نظره الاغتصاب وهجمنا عليها الاثنين ونومها فارس فوق سريره ونام فوقها وهى فى وضع الركوع فخلعت الثوب الذى لم اكن البس تحته شى وانتصب زبى مثل كوز الذره … وقعت افحسه فوق كسها الذى كان ينزل منه السائل الانثوى اللذيذ
فضربتها على طيزها وفلت لها : لما انتى حاميه هكذا ليش بتكابرى ؟
دخلت زبى فى كسها شويه شويه وتدرجت فة السرعه الى درجه كبيره كانت تتاوه فيها وفارس يكتم نفسها ( اعلان هذه القصة ملك موقع عرب نار اذا تريد ان تدخله اكتب على الجوجل عرب نار ) و عندما جيت افرغهم فرغتهم فيها من ماجننها وصعب على فارس السيطره عليها
ولما كملت تبادلنا وفارس الادوار ونمت فوقها بمنتهى القوه وركبها فارس وافرغهم فيها ايضا وعملت نفس الدور
وعندمل اكملنا اديناها 2000 ريال ولبست ومشيت بدون ولا كلمه

امي اغتصبت ادامي

امي اغتصبت ادامي – منتديات بنات
4-5 minutes

في يوم راجل كان بيخبط على باب بيتنا فتحت له لقيت شاب كبير الجسم وبيقول لي انا بتاع الكهرباء دخلته ولما شاف امي قاعدة فضل يبص كل شويه عليها ولما خلص قال لي ممكن اكلم الاعطال من عندكم قلت له اتفضل دخل ومسك التليفون وقعد على الكرسي وفضل يبص على امي وصدرها ولما قامت ودخلت الاوضة فضل باصص على طيزها الكبيره بعدها قال لي ممكن بعد اذنك تروح تشوف لي مكتوب كام على العداد والمشكلة اننا ساكنين في شقه فيها دورين نزلت اشوف له العداد وطلعت ما لقتوش في غرفه الجلوس رحت اوضه امي لقيته مسكني جامد وراح مكتفني بحبل وانا مش قادر عليه طبعا عشان هو جسمه ضخم وراح مكتفني في الكرسي وانا مش قادر اتحرك خالص و امي صوتت راح كاتم بقها بلزق وراح مكتفها وهي عماله تخبطه على ضهره عشان يسيبها لكنه قدر عليها بسهوله وراح مكتفها في السرير على بطنها بس كتفها بطريقة بحيث ان طيزها تكون مرفوعه و تاخد هي وضع السجود لدرجه انها مش قادره تحرك ايدها او رجلها نص حركة وراح مقطع جلبيتها وخلع لها الكيلوت ظهر كس امي الاحمر وطيزها الكبيره وراح مقلعها السنتيان وراح محسس بأيده على كس امي من ورا كام تحسيسه لحد زبه ما انتصب وكان زبه ضخم جدا راح نزل على كس امي وفضل يلحسه بلسانه وعمال يقفش في طياز امي الكبيره وامي مش عارفه تبص عليه حتى ولسانه بيخترق كسها من كبره بعدها قام الراجل ولحس خرم طيزها و راح مدخل راس زبه في طيز امي وهي بتصرخ من غير صوت راح مدخل نصه وامي رفعت راسها لفوق موضحه الوجع راح مدخله كله و فضل يهز زبه الضخم جوه طيز امي و راح راكب فوق امي وقفش بزازها الكبيره وزبه لسه جوه طيزها وفضل يهز جامد وجسمه لازق في جسمها وانا مش عارف اعمل حاجة راح مخرجه من طيزها لقيت خرمها واسع وراح حشر زبه في كسها من ورا لقيت زبه اتغرق بسوائل كس امي حتى انه بيدخله بسرعه ومن غير امي ما تعمل اي تعبيرات وفضل زبه جوه كسها ربع ساعه وعمال يقول هو مش عايز ييجي ليه راح فك رجلها وعدلها ونيمها على ضهرها وراح قال لها لو اكلمتي هنزله في كسك وراح فاكك اللزق منطقتش امي بكلمه واحده و راح حاشر زبه في بقها وقال لها مصي يا شرموطه بدل ما انزله في كسك فضلت امي تمص زبه العملاق راح مطلع زبه ونزل على شفايفها وفضل يمص شفايفها ويبوسها وراح مدخل زبه في طيزها حط رجلها فوق رجله لحد ما وصل زبه الى اعماق طيزها وراح قافش بزازها وفضل يبوسها من بقها ويلحس شفايفها بعدها دخل زبه في كسها وفضل يضرب العشره في كس امي بعد ما حط اللزق تاني وفضل يضرب العشره ونام عليها عشان يحس بحضنها راح مخرج زبه ووراه اللبن بكميه كبيره بعد اللى اتبقى جواها راح فاكك ايد واحد من ايدها عشان تاخد وقت طويل عشان تفك نفسها وراح لابس وماشي

اغتصب مراتي وانا مستمتع

اغتصب مراتي وانا مستمتع – منتديات بنات
4-5 minutes

انا احمد 29 سنة عايش في اسكندرية بس اتنقلت اسماعيلية عشان ظروف عملي واخد مراتي معايا وكانت اول سنة جواز ولسة مخلفناش رحنا اسماعيلية وحجزت في فندق لمدة اسبوعين لحد ما نأجر شقة حلوة اول يوم قضيناه في الفندق كان حلو واستمتعنا بيوم جنسي مثير مع بعض تاني يوم اتصل بيا صديقي وقال لي انه عازمنا على العشى في بيته..هو اعزب وجميل ومثير للشهوة مع البنات

رحنا في الميعاد المحدد ودخلنا واتعشينا بعدها فضلنا نكلم نص ساعه وكل شوية هو يبص على مراتي وعلى رجليها وصدرها الى نصه باين وشعرها المفرود و شفايفها الناعمة وبعدها قال لي هتقضوا اليوم ده عندي ولازم تناموا هنا والا بزعل كتير ووافقنا واخترنا غرفة ونمنا بيها وهو اختار الغرفة التانية نمت انا ومراتي على السرير وهي قالت لي ان صديقي ده راجل طيب ومحترم وبدأت تقبلني من شفايفي وتقول لي اعشقك قلت لها اذن ما رأيك بممارسة الجنس على هذا السرير الجميل قالت لي موافقة جدا قلت لها حسنا لقد نام صديقي سأدخل للاستحمام وارجع بسرعه دخلت الحمام قعدت فية ربع ساعه ورحت طالع ملقيتش مراتي في الاوضة ببص على اوضة صديقي لقيته رش على وشي مخدر بسيط وقعت على الارض ومدريتش بحاجة وفتحت عيني لقيت نفسي مقيد ببعض من الحبال القوية و مستحيل اعرف افكها لانه ربط بأحكام تام و امامي مباشرة مراتي عارية تماما من الملابس وكسها الطري باين ادامي وخرم طيزها الاحمر وصدرها الكبير ورجليها مفشوخة ومرفوعة لفوق و مقيدة من ايديها ورجليها بأحكام وشوية لقيت صديقي دخل ولابس الملابس الداخلية بس وبدأ يحسس بصوابعة على كس مراتي بكل حنية وهي بدأت تئن بصوت خفيف وبعدها نزل و باس كسها وبدأ يلهسه وهي بدأت تهيج وراح مطلع زبة ولما شافته شهقت بصوت عالي وانا نفسي اتخضيت كان كبير جدا وطخين ويفشخ وراح نايم فوق مراتي وزبة في كسها وبدأ يهز جامد وهي بتئن جامد بدأ زبي في الانتصاب والمتعة تتملكني وبدأ يبوسها من بقها ويمص شفايفها وراحت مغمضة عينيها وبدأت تستمتع بيه لأن زبي ييجي نص زبة في الطخن والطول وراح مدخل صباعة الوسط في طيزها وبدأ يبعبص جامد وهي مستمتعة بيه وسرعان ما هاج عليها وراح فكها ونزلت في زبة مص ولحس ومسكت بضانة ما سبتهاش الا ولحستها جامد و راح نايم على ضهره وراحت قاعدة على زبة وفضلت ينططها علية وايده على طيزها عمال بيصفعها براحة على طيزها وراحت مدخلة حلمة بزازها في بقة و بدأ يمص بزازها وسرعان ما مراتي جابت شهوتها وغرقت زبة من سوايلها وراحت نايمة علية وهي مغمضة ومستمتعة بالشعور ده وقالت له احبك جدا وسرعان ما نزل لبنة في كسها و بدأ يتدفق خارج كسها بكميات كبيرة وهي تقول اه اه اه ومستمتعه جدا بزبة الضخم ومن يومها وانا اخد مراتي ونروح عندة ينيكها وينيكني بزبة الجميل الطري