خالد الديوث واخته الاجزاء 1 الى 3

خالد الديوث واخته الاجزاء 1 الى 3

خالد الديوث واخته الجزء الاول
□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□

اسمي خالد عمري 16 سنه . واسكن في مدينة الرياض مع عائلتي المكونه من اب عمره 52 سنه و ام عمرها 40 سنه و اخت عمرها 20 سنه . تقاعد ابي وتفرغ لأشغاله حيث كان لديه مكتب مقاولات و عدد من مباني المستأجره فكان يخرج باكرا ً ويقضي اغلب وقته ما بين المكتب و المباني ويعود وقت الغداء ويخرج بعدها ولا نراه الا بعد صلاه العشى وبعد ان يتعشى ينام في الساعه 11 ليلا ً ويستيضق باكرا ويذهب الى المكتب . امي موظفه استقبال بأحد اكبر مستشفيات الرياض وبحكم ان ابي خارج المنزل و اختي داخل غرفتها وانا ليس لي مكان محدد اختارت ان يكون دوامها على فترتين باليوم تخرج مع ابي صباحا ًمن الساعه الثامنة الى الساعه الواحده ظهرا ً ومن الساعه الرابعه عصراالى الساعه التاسعه مساء . اي بعد صلاة العشى يأخذها ابي من المستشفى ويأتون سوية فا اعتدنا انا و اختي على ان لا نراهم كثيرا ً فقط فترتي الغداء و العشى . ولا نتكلم كثيرا ً حيث ان الكل متعب بعد يوم عمل طول فا تخرج منا بعض الكلمات وبعدها الكل يذهب الى سريره لينام و يبدأ من غدا ً نفس النظام انهيت دراستي الثانوية للتو وبدأ الصيف وبحكم ان مدرستي بعيده عن منزلي لدي قليل من الاصدقاء في حينا فكنت اجلس دائما ً اما المنزل واشاهد الناس يأتون و يذهبون . يقع بالجهه المقابله لمنزلنا سوبرماركت صغير وصاحب المتجر جار لنا كبير بالسن لم يكن لديه ابناء فكان لديه عامل هندي الجنسية يبيع و ينظف المحل ويأتل بالبضائع من محلات الجمله . المحل صغير لذلك اغلب السكان فضلو الذهاب للمحلات الكبرى لتوفر كل شي فيها لذلك قليل ان تجد احدا ًيشتري منه . صاحب المحل مرض ولم يستطع الخروج من منزله الا قليل واصبح الهندي المسؤل عن المحل . في احد الايام كنت جالسا ً اما المنزل وكان الشارع خاليا ً من الماره بحكم اننا في الصيف والقليل كان يخرج في وقت الظهر فكان الهندي ينظر الي من خارج المتجر نظرات غريبة لكن لم اعرها اهتمام واعود لأراه ينظر الي وهو يضع يده على قضيبه ويبتسم فارتبكت و تصنعت ان احد نادى علي من داخل المنزل فدخلت واغلقت الباب وذهبت مسرعا ً الى غرفتي لأطل من النافذه على المحل فلم اجده بالخارج فنتظظرت قليلا ً حتى خرج وكان ينظر يمين و يسار وكأنه يبحث عن شخص ماء وكان يضع يده على قضيبه ويبعدها ويكرر ذلك عدة مرات كان تركيزي على بنطاله مكان انتفاخه تمنيت ان ارى قضيبه لا اعرف لماذا لكن اردت مشاهدته احسست بشيء غريب . فجأه بدأ قضيبي بالانتصاب . طوال حياتي لم اكن افكر كثيرا ً بالجنس لذا لم اكن اعرف من اي نوع انا وماذا ارغب ومالذي يثيرني . تخيلت اني داخل المحل . ماذا سيحدث فقلت لنفسي لما لا اذهب لأشتري اي شي فقط كي ارى مذا يفعل . ابدلت ملابسي بعجل وارتديت شورت قديم وقصير قليلا ً وذهبت للمحل وعند دخولي كان جالسا ً خلف طاولة الحساب الصغيره ثم احس بوجود احد ووقف وهو مرتبك ثم رآني وابتسم كانت يده مكان قضيبه وابعدها ورأيت انتفاخه في بنطاله ومده يده ليصافحني وامسك بقضيبه بيده الاخرى اراد ان يختبرني ليرى هل انزعج واغادر ام لا ارتبكت بداية الامر لكني تجاهلت ماحصل وطلبت منه ماء فقال تريد ان تشرب ام تشتري ماء فقلت اريد ان اشتري فقال لي هنالك براده داخل المحل لما لا تشرب منها وتوفر نقودك فوافقت . ثم قال من هنا وطلب مني ان امشي امامه . اتيت لهذا المحل بالسابق لكنه لم يكن بهذه الحالة فقد كانت الصناديق مرمات بالارض و اغلب الدروج خالية من البضائع لكن ام اكن اعلم انه يوجد غرفة داخل المحل وانا متجه لها استدير للخلف اتظاهر بأني اتفرج على المحل ونظر الى يده مكان قضيبه وهو يحركها بإستمرار لم استطع المشي لوجود صنوق على الارض فطلب مني ابعاده وانحنيت لكي ارفع الصندوق من الارض واذا به يلتصق بي من الخلف ويلامس قضيبه مؤخرتي فجأه بدأ قضيبي بالانتصاب لا اعرف ما العمل هل اقف ثم يرى قضيبي منتصب ويفهم انني موافق و ارغب بذلك ام انتظر وهو خلفي ويفهم انني مستمتع ولا امانع ذلك . كلا الحالتي تعني اني مستعد قالي لي هل هو ثقيل فقلت لا فأمسك بمؤخرتي وبدني قليلا ً واخذ الصندوق ورمى به خلفه وسقطت بعض العلب الصغيره لكنه لم يبدي لها بالا ً واستمر بمداعبة قضيبه وهو مبتسم الي فبتسمت بدوري ثم التفت واكملت طريقي الى الامام باحثا ً عن الغرفه وعن وصولي التفت اليه واشار الى زاوية الغرفه ولا اعرف ماذا يقصد وعندما التفت رأيت البراده فقد نسيت امرها تماما ً فأخذت كوبا اعلى البراده وشربت ماء وكان واقفا ً خلفي فقال لي اجلس فنظرت واذا بسرير داخل الغرفه و تلفزيون و رسيفر و بعض الملابس معلقه على الحائط كانت غرفة صغيره و هي مكان اقامته فقد كان يسكن في المحل طوال الوقت ثم نظرت من خارج الغرفه بإتجاه الباب وهو عباره عن قطة قماش فقط وانا مرتبك فقال لا احد سيأتي الانعرف اني كنت خائفا ً من دخول احد فجلس على السرير وطلب مني الجلوس وعندما هممت بذلك وضع يده على مكان جلوسي وهو يبتسم ابتسامه ماكره وجلست عليها واذا به يسحبها من تحتي ببطئ شديد واحد اصابعه مكان فتحت مؤخرتي فقال لي اسف فضحكت وقلت انه امر عادي فتحولت ابتسامته الماكره الى ابتسامه عريضه ثم سألني عن اسمي وكم عمري و في اي فصل وسألني كم شخص في البيت ومن هم وكم عمر امي و اختي وهل هن جميلات فوصفت له اشكالهن وهو مازال واضع يده على قضيبه ويحركه ببطئ ولاحض بنطالي وهو منتفخ فابتسم وضحك ثم سمعنا صوت احد ينادي داخل المحل فقام مسرعا ً خارج الغرف وطلب مني البقاء هنا فوقفت وانا خائف واذا به يتكلم مع هذا الشخص عرفت انه هندي من حديثهم ثم انخفض الصوت واذا بصوت الباب يغلق ويختفي ضوء الشمس واتى الي وقال انه صديقه اتى يشتري وغادر وقال لي انه اغلق الباب فا ابتسمت وجلس على السرير وقال لي لا تقلق وطلب مني الجلوس على السرير ووضع يده وباعد بين اصابعه فعرفت انه يطلب مني الجلوس عليها ففعلت ولم يبعد يده هذه المره وسألني هل فعلت ذلك سابقا ً وقلت له ماذا فعلت فقال الجنس هل سبق لك ان فعلت ذلك مع شخص اخر فقلت له لا وسألني هل رأيت اشخاص يفعلون ذلك فجاوبت بالنفي ثم قال حتى امك وابوك فقلت له وانا مبتسم لا وسألني عن اختي هل رأيتها عاريه فقلت له ذات مره رأيتها وهي خارجه من الحمام لكنها لم تكن عاريه كانت تستحم وعند خروجها لم تكن تربط حزام ثوب الاستحمام فا انفتح قليلا ً وشاهدت جسمها وكانت ترتدي كلوت و سنتيان فقط ثم تنهد وهو يحرك قضيبه فطلب مني ان اوصف ماشاهدت تحديدا ًُ فوصفت له جسمها وانها طويلة وصدرها الكبير ولون السنتيان و الكلوت كان وردي وبه ورود بيضاء صغيره وكان يوجد سحاب اسفل الكلوت فقال اين مكان السحاب بالضبط ووضعت يدي مكان قضيبي وانا مبتسم وقلت له هنا وقال لماذا السحاب هل لكي تدخل شيء داخلها لم افهم ماذا يقصد ووضع يده على قضيبي وقال انت لديك سحاب لكي تخرج هذا وهي لديها سحاب لكي تدخل هذا داخلها وضحكنا وقلت له اعتقد ذلك . لم يبعد يده وقال لي انه صغير قليلا ً وبدئ بمداعبتها وزاد انتصاب قضيبي ثم امسك يدي ووضعها على قضيبه وقال انا لدي واحدا ً اكبر منك وعندما امسكته ضغط على يدي وقال ما رأيك قلت له انه كبير ثم طلب مني ان اخرج قضيبه وهو يخرج قضيبي وفعلا ً بدأنا ذلك واستمرينا بمداعبة بعض حتى خرج من قضيبي المني مد يده اتى برقعه بيضاء كانت على طاوله صغيره بجانب السرير ومسح قضيبي بها وهو يضحك وانا مرتبك وسألني هل هذه اول مره يخرج منك هذا فقلت له لا سبق ان فعلت ذلك بضع مرات فطلب مني ان انزل بنطالي و كلسوني وفعلت ثم رفع قميصي ورماه على الطاولة ووقفت عاري تماما ً امامه وانا ارتجف وطلب مني الاستلقاء على السرير وفعلت ذلك وانتظرت قليلا ً وعندما التفت اليه رأيته عاري و قضيبه ويشير ناحية مؤخرتي ثم جلس على السرير وابعد ساقي عن بعضهما و امسك خصري ورفعه فاصبح جسمي كله على السرير ومؤخرتي مرفوعه لأعلى بدأ يتحسس مؤخرتي و فخذي ويقبل اردافي وبعدها نهض من على السرير وخرج من الغرفه مسرعا ُ ضللت على وضعي ممدت ورافعا ً مؤخرتي بإنتظار قضيبه ان يأتي ثم اتى وبيده علبه صغيره زرقاء اللون عرفت انها علبة دهون اخذ منها بإصبعه قليلا ً ووضعه على فتحة مؤخرتي وبعدأ يدخل اصبعه ببطئ آلمني بداية الامر ثم بعدتي مؤخرتي حتى خرج اصبعه ثم اعاد وضعي وقال انه لن يدخله بالكامل ثم ادخل اصبعه من جديد ببطئ اقل الى ان اصبح اكثر من نصف اصبعه بداخلي فبدأ الالم اقوى من السابق وابعدت مؤخرتي حتى يخرج اصبعه لكنه كان يتحرك مع تحركات جسمي وهو يدخل اصبعه فزاد الالم وزادت حركاتي و تأوهاتي لكنه لم يبالي واستمر بإدخال اصبعه حتى صرخت من الالم ثم اخرج اصبحه وهو يبتسم وطلب مني العوده الى وضعي رغم ان مافعله آلمني الا انه جعل قضيبي ينتصب فطريقة تحكمة بي وبمؤخرتي جعلني انصاع له بكل ما يطلب فعدت الى وضعي من جديد ونظرت له واذا به ياخذ كمية من الدهون يإصبعه عرفت انه سيؤلمني لكني لم آبه فأدخل اصبعه بسرعه عكس ماكان يفعل واذا بإصبعه بالكامل داخل مؤخرتي فما كان مني الا الصراخ فقد آلمني هذه المره اكثر ثم اخرج اصبعه وادخله بسرعه وانا اتلى من تحته محاولا ً ابعاد يده الى ان سقطت من السرير ونظرت اليه ووجدته مبتسم وهو يعتذر وانه لن يكررها لا ادري ماذا حدث لي ولكن قبل ان يطلب مني عدت الى السرير والى الوضع الذي بدأنا به واضعا ً مؤخرتي تحت تصرفه نظرت اليه لكي اعرف متى سوف يدخل اصبعه لأستعد للألم واذا به يأتي امامي ويطلب مني ادخل قضيبه بفمي تمنعت بالبداية رغم اني كنت اتوق لذلك اصر علي وانا اتمنع واطلب منه الاستعجال حتى اذهب لمنزلي لكنه اصر حتى لو الحس له فقط فما كان مني الا ان استجبت لذلك فبدأت الحس له قضيبه من رأسه الى اخره فرآ انني مستمتع بذلك فأمسك رأسي وادخل قضيبه داخل فمي حاولت ابعاده لكن كنت اتمنى ان لا يخرجه لم استطع ابعاده من فمي وبدأ يدخله ويخرجه بسرعه وهو مثبت رأسي بإحكام ثم ارخى يديه ورويدا ً حتى خفت سرعته ثم ابعد يديه عن رأسي وخفف من سرعه دخول قضيبه بفمي وبدأت انا بتحريك رأسي تجاه قضيبه حتى ادخلته بالكامل وماساعدني على ذلك ان قضيبه لم يكن كبيرا بعدها اخرج قضيبه واتجه الى العلبة ووضع قليلا ً من الدهون على قضيبه ثم عدت لما كنت عليه رافعا ً مؤخرتي للأعلى معلنا ً استعدادها للألم اللذيذ صعد على السرير وامسك بأردافي ووضع قضيبه على فتحت مؤخرتي وبدأ بإدخاله ببطئ شديد حتى نصفه واخرجه خوفا ً من ان يؤلمني رغم اني كنت اتوقع الى ذلك اعاد من جديد من فعله لكن زادت سرعت دخول و خروج قضيبه وبدأت اتأوه و اتألم و ازداد انتصاب قضيبي واذا به يستلقي فوقي تماما ً واضعا ً يديه على كتفيي مع ازدياد سرعته زاد الالم وحوالت بعدها ابعاد قضيبه عن مؤخرتي حتى نجحت بذلك ومع خروجه بدأ يقذف منية على اردافي و فتحت مؤخرتي وكأنه شلال يغمر مؤخرتي بدأت انفاسه تتباطئ وتحرك من فوق ومسك قضيبه وعصر ما في داخله على مؤخرتي ثم طلب مني البقاء كما انا وان لا اتحرك او امسح المني من على اردافي ففعلت ثم ذهب الى قميصه واخرج شيئا ً منه ورجع وطلب مني العوده لوضعي السابق ففعلت ورفعت مؤخرتي وتوقعت بذلك انه يريد ان يمسح بنفسه ماعلي ثم رجع الى السرير وباعد بين سيقاني وانتظرت قليلا ً حتى سمعت صوت غريب صوت اله او جهاز صغير سمعته مره اخلى واستغربت ولما نظرت للوراء رأيته ممسكا ً بجواله المزود بكاميرا والتقط لي صورتين سريعا ً الاولى وانا ممدد على السرير و الثانية لمؤخرتي المليئة بالمني خفت بالبداية لكنه قال لي انه لم يظهر وجهي فلا اقلق ثم طلب مني ان البس ملابسي حتى اخرج ويفتح باب المحل لإستقبال الزبائن فنحن وقت العصر و الناس تبدأ بالخروج لبست سريعا ً وتوجهت الى الباب فطلب مني الوقوف قليلا ً ثم خرج وتأكد من خلو الشارع من الماره وطلب مني الخروج وتوجهت الى المنزل وانا مبعد بين ساقي من الم مؤخرتي وذهبت والى غرفتي واقفلت الباب واستلقيت على السرير استرجع ما فعلته مع مفيد وهو اسمه خلال الساعه و النصف التي مضت واذا بقضيبي بدأ بالانتصاب ثم خلعت ملابسي وبقيت عاريا على سرير ماسكا ًبقضيبي لم تمر ثواني حتى اخرجت ما بداخله احسست بلذه جميلة وبدأت اغوص بأفكاري عن ماحدث وما سيحدث بقيت على وضي قرابة الساعه عرفت بعدها انني اتلذذ بالجنس عندنا يفعل بي شخصا ً ما ذلك وليس عندما افعل انا ثم غططت بنوم عميق الى ان سمعت صوت الباب يطرق سألت من ردت امي هل انت نائم فقلت لها صحوت للتو فقالت هل انت بخير فرددت بنفسي انا في افضل حالاتي فقلت لها نعم فقالت العشاء جاهز ثم نظرت الى الساعه وهي تشير الى التاسعه و النصف لم انم مسبقا ً الى هذا الوقت هل كنت تعبا ً مما حصل ام مرتاح وسعيد الى هذه الدرجه ذهبت لأستحم وانا افكر في زيارة مفيد بعد العشاء طالما صحوت متأخر فلن انام الا متأخر ثم نزلت الى اسفل ووجدت ابي و امي و اختي على طاولة الطعام قالت لي امي سوف نخرج بعد العشاء قلت الى اين قالت الى خالتك هل نسيت . كل اسبوع في مثل هذا اليوم نذهب لخالتي لها طفلان اصغر سنا ً مني وزوجها له زوجه اخرى وهذا اليوم لا يأتي الى بيتها فنذهب انا و امي واختي لها حتى منتصف الليل ثم نعود . للأسف لا استطيع التلذذ بالجنس مره اخرى هذا اليوم ربما غدا ً بنفس الوقت حتى لا يكون هناك اناس بالشارع فأكون مرتاح اكثر عند مفيد ولا اخشى من دخلو احد علينا باليوم التالي ذهبت الى المحل وعند دخولي رأيت مفيد يكلم احد سائقي جيراننا فطلب من مفيد ان يحظر لي ماء فقال لي انتظر حتى انتهي من صديقي وكان صيدقه ينظر ثم يعود ويكلم مفيد ثم ينظر الي مره اخرى لكني ام اعره انتباه فذهب صديقه ثم خرج خلفه فنظر للخارج حتى يتأكد من خلو الشارع ثم عاد وقال اذهب للغرفه واشرب من البراده فذهبت الى الغرف ثم اختفى ضوء الشمس فعرفت انه اغلق الباب ويريد ان يسقيني من ماء البراده و ماء قضيبه ايضا ً مضت ساعه ونصف ثم خرجت من المحل كما خرجت بالامس مبعدا ً سيقاني اتأوه ألما ً بمؤخرتي واذهب الى سريري اتذكر ما حدث واتلذذ بنشوتي عاري تماما ً ظللت على هذه الحالة قرابة شهر وكان ذهابي الى مفيد يقل شيئا ً فشيئا ً حتى عرفت انني لا اريد ذلك لكني مرغم حتى اتلذذ لاحقا ً بما كان يفعل بي وما كان يأمرني ان افعل فبدأت افكر بحل حتى لا استمر بذلك وبنفس الوقت المتعه التي احصل عليها عندما اذهب لغرفتي وطال تفكيري بذلك استمر ذهابي الى مفيد شهرين وبعد ان انتهينا ذلك اليوم بقينا ممددين على السرير وكان يسألني لماذا لا تأتي كل يوم كما في السابق فتعللت اني اجلس بالمنزل لان اختي وحيده ولا يوجد احد غيرها واخشى حدوث شيء لها وللمنزل فقال هل هي التي رأيتها عاريه فضحكت وقلت نعم ولكن ليست عاريه تماما ً فأمسك قضيبي وقال هل اعجبك ما رأيته فقلت لم ارى الكثير منها لكنه امر عادي فسألني هل شاهدتها مرة اخرى فقلت قبل اسبوع كنا جالسين في صالة المنزل اشاهد التلفاز انتظر بدابة مباراه كرة قدم وكنت ممدد على الارض وهي جالسه على الكنب وقد وضعت قدميها على صدرها وضمتهم وسألتني متى موعد المباراه وعندما استدرت رأيتها لابسه كعادتها ثوب قصير يصل الى اعلى ركبتيها وكان نازلا ً من الخلف فكنت ارى بوضوح اردافها قاطعني وقال هل رأيت هذا واشار الى مكان قضيبه وقلت له لا ولكن كان معالمه واضحه فهي تلبس كلوت ابيض شبه شفاف ثم جاوبتها ان المباراه ستبدأ بعد قليل واستدرت فسألني ماذا تلبس اختي في المنزل فقلت دائما ً الاثواب القصيره بعضها شبه شفاف لاني كنت ارى السنتيان و الكلوت بوضوح فقال لي وامك قلت اكاد لا اراها فهي في عملها دائما ً ولا ارى بالمنزل الا اختي فقال ولم تر مؤخرت اختك او اثدائها فقلت له احيانا ً ارى اثداءها عندما تقوم او تجلس وايضا ً حلماتها لانها بالغالب لا ترتدي سنتيان فتبدو واضحه و كبيره كنت اتكلم عن اختي وهو ممسك بقضيبه و قضيبي و يداعبهما معا ً ثم سألني هل تخرج هي او لها اصدقاء رجال فقلت لا كانت متزوجه ولكن زوجها طلقها وفجأ ابعد يده عن قضيبي وقال هي متزوجه قلت نعم تزوجت وتطلقت بعدها قال لماذا قلت لا اعلم لكن لم يدم زواجهم سوى سنه وقال هل لهم اولاد فقلت لا ولكن اعتقد انه السبب وراء الطلاق فهو يريد اطفلا ً وبعد طلاقهم تزوج واتى له مولود اذن هي لا تستطيع الانجاب عندها التفت الي وقال اختك مطلقه منذ مده ولا تستطيع الانجاب ثم امرني بالاستلقاء على السرير فقلت له لماذا فأدارني من على السرير ورفع مؤخرتي ووضع يديه على اردافع لم استطع ان افعل او اقول شيء لان طريقته تعجبني وتثيرني لكن لارغبه لي بممارسة الجنس كنا قد فعلنا قبل ذلك مرتان وهذا اكثر ماكنا نفعله باليوم اثم بلل اصبعه ووضعه على فتحت مؤخرتي وادخل قضيبه بقوه واصبح كالمجنون فوقي وكنت احاول ان ابتعد قليلا ً لكنه كان يضرب اردافي بقوه ويقول لي اثبت في مكانك وتزيد ضرباته اثارتي ثم تباطئ قليلا ً وقال اريد منك ان تفعل شيئا ً قلت ماهو قال لابد ان تفعله ثم امسك بشعري من الخلف وجرني بقوه وادخل قضيبه بالكامل داخلي وقال هل تفعله ام لا لم اصبر حتى اخرج واتلذذ بغرفتي من ما يفعله بي فمسكت قضيبي وبدأت اداعبه ثم ابعد يدي عن قضيبي وشد شعري بقوه وهو يضرب على اردافي و قضيبه يضرب مؤخرتي هل تفعل ذلك ام لا الان تأكدت انه عرف نقطة ضعفي اي انني استسلم لأي شي عندما أؤمر بالجنس فما كان مني الا ان اقول له نعم سوف افعل ذلك فترك شعري ومسك بأردافي من جديد وبداء يدخل قضيبه ويخرجه بسرعه وهو يقول ان لم تفعل ذلك لا تأتي هنا فقلت نعم سوف افعل ماتريد عندها لم استحمل وامسكت قضيبي وداعبته سريعا ً حتى لايبعد يدي واذا به يستلقي فوق تماما ً وينزل منيه داخل مؤخرتي وانا بدوري انزل منيي على السرير واخذ كلن منا يطلق تنهيده طويلة وقلت لنفسي انها افضل لذه حصلت عليها على الاطلاق وسوف افعل كل ما يريد حتى لا تكون الاخيره ثم قام من فوقي وذهب الى جواله واخذ يلتقط الصور وطلب مني ان ابعد ساقاي فلم استطع ذلك فضحك وابعدهما والتقط بعض الصور ثم استلقى بجانبي على السرير واخذ يقبلني وانا مغمض العينين وفي دنيا اخرى فقال لي هل تفعل ذلك فقلت له نعم وبالتأكيد سأفعله وافعل اي شي تريده فقال اذن اريد ان افعل الجنس مع اختك بأي طريقه فتحت عيناي وتعجبت من كلامه وماقاله لي فقلت تفعل ماذا وبمن واين قال اريد ان افعل بأختك ما افعله بك وهنا على هذا السرير قلت له لا اقدر على ذلك ابتسم وقال لكنك قلت ستفعل اي شي ثم سكتت قليلا ً ولكن صعب كيف افاتحها او اقول لها اي شيء عنك ثم اختفت ابتسامته و ضربني على مؤخرتي وقال اريد ان افعل معها ذلك وانت من ستأتي من يتولى هذا الموضوع فسكت ثم قال البس الان واذهب ولا تأتي الي حتى تجد طريقه ثم قمت ولبست ملابسي حتى اني لم اشعر بالالم هذه المره بسبب تفكيري بكيفية اقناع اختي بفعل الجنس معه واين على سريره داخل غرفته بالمحل اسم اختي مها وهي لمتكمل دراستها الثانوية فهي بلهاء ولديها نوع من البرود في كل شي ولم يكن لديها صديقات كثر لكنها جميلة جدا ً فكانت الطالبات يضحكن عليها و يغارن من جمالها و مظهرها بنفس الوقت فهي طويلة و لها جسم ممتلئ بعض الشيء وصدر كبير ومؤخرة بارزة تغري حتى النساء لكني لم اكن انظر لأختي كفتاه مغرية ابدا ً كنت راها اختي اللطيفة الساذجه فقط . عدت الى البيت قبيل العصر والكل نائم ذهبت مباشره الى غرفتي لكي ارى ماذا سيخرج مني اولا ً خطة لإقناع اختي ام شهوه اتلذذ بها واتذكر ماكان يفعل مفيد بي قبل دقائق لكن لا شي سيخرج مر اسبوع وانا احاول امسك اي خيط يقود اختي الى سرير مفيد لكن كيف وانا اريد ان يفعل بي ما فعله اخر مره ليس الجنس و انما كيف عاملني كيف امرني كيف اجبرني على فعل ما يريد ذهبت الى مفيد لعل هياجه حينما يراني يسمح لي بتلقي الضربات على اردافي و ضرب قضيبه على مؤخرتي لكن تفاجأت بأن باب المحل مغلق وهي ليست عادته اي يغلق في هذا الوقت ثم عدت ادراجي الى غرفتي افكر ماذا افعل وكيف اتصرف وماهي الطريقه ويزداد هيجاني مع كل يوم يمر الى ان رأيت اختي تأخذ مجموعة ملابس وترمي بها في المغسله ثم تغلق بابها وتذها الى غرفتها فذهبت مسرعا ً الى المغسله وفتحت الباب ورأيت ملابسها تجمعها كلها ثم تغسلها احد الايام جميعا اخرجت بعض الملابس فكانت ملابس داخليه و اثواب نوم قصيره جدا ً تصل الى اسفل السره وشفافه جدا ً حيث لا تغطي اي شي من جسمها فكانت الملابس كثيره وخطرت لي فكره لا يمكن ان اجد افضل منها فا ذهبت مسرعا الى المطبخ واخذت سكينا وعدت الى المغسله وبدأت بتقطيع ملابسها تقطيع عشوائي بحيث لا يمكن لبسها ابدا بعدها انتظرت مدة يومان حتى اتت بمجموعه ثياب ولم ارى منها ملابس داخليه وذهبت الى المغسله لكي تغسلها جميعا وعندما فتحت باب المغسله تفاجأت بالملابس مقطعه في هذه اللحظه كنت امسك بملابسي حتى ارميها بجانب المغسله ولما اتيت قالت انظر كيف ملابسي مقطه تماما ً وادخلت يدي واخرجت كلوت صغير متقطع وقلت غريب كيف تقطعت قالت لا اعلم كنت وضعتها قبل يومان والان انظر ماذا حل بها قلت اعتقد انه فأر او نمل ابيض اكلها فقالت الان ماذا افعل ليس لدي ملابس الا هذي فقلت لها خزانة ملابسك كبيره فقد اشتريتي قبل زواجك نصف المحلات وضحكت وقالت لي انها ملابس داخليه ولا يجود غيرها ولأول مره اتجرأ ان اقول شيء كهذا لأختي ابقي بلا ملابس داخليه افضل لك ثم نظرت لي وقالت كيف افضل قلت نحن بالصيف الان والملابس الصغيره تسبب الحر و العرق فقالت وهل اضل بدون ملابس قلت لها هكذا افضل حتى لو كنتي بالخارج وكان هناك هواء شديد يرتفع ثوبك ويرى الجميع جسمك وضحكت ضحكه كلها خوف من ان يعكر كلامي ما اخطط له فكما هي اختي بليده وساذجه ضحكت ثم قالت عيب انت لازلت صغيرا ً فقلت صغير على هذا الكلام ام على المشاهده فضحكت وهي تغادر الى غرفتها ثم وكأن جبلا ً وقع عن كتفي وذهبت سريعا ً الى مفيد لكي اكمل الخطه وعند وصلي ابتسم وقال لا يوجد لدينا ماء اليوم وقلت له لدي خطه وقال ماهي قلت يجب عليك ان تشتري ملابس داخليه وتعرضها هنا للبيع قال ولكن لا احد يشتريها قلت له سوف تأتي اختي لتشتري منك عندها سنجد طريقه لتتعارفا فقال غدا ً سوف اشتري ملابس داخليه منوعه قلت له لا فقط اشتري كلوتات بجميع الانواع و الالوان والأفضل ان تكون مغرية جدا ً وسوف اتي لك غدا ً ومعي اختي لتشتري فقال سوف انتظرك لأعطيك الماء غدا ً فكما قلت لك لا يوجد ماء اليوم فقلت له سوف اشرب خمس مرات غدا ً فكن مستعدا ً فضحك ودخل المحل ورجعت انا للمزل اكمل مابدأت به وباليوم التالي عند الظهر وبعد انتهاء الجميع من الاكل وذهاب ابي و امي الى النوم انتظرت اختي في صالة المنزل لأنها لم تأكل معنا واذا بها تأتي وكعادة لباسها ثوب قصير وشبه شفاف ولكن هناك شيء غريب ومختلف نعم انها تلبس كلوت داخلي صغير جدا ً يصل لنصف اردافها ولا يغطي سوى قليلا ً من مؤخرتها الكبيره وبالكاد تمشي فيه ثم بادرت بسؤالها لم تشتريتي ملابس جديده بعد فقال لي نعم كيف عرفت قلت لها انها واضحه وضحكت لكنها لم تفهم بسبب سذاجتها قلت لها من اين سوف تشترين قالت من محل بعيد لا اتذكر اسمه قلت لها لما تذهبين هناك وبجوارنا محل يبيع ملابس قالت اين هذا المحل قلت المقابل للمنزل محل جارنا الكبير بالسن قالت اتذكره قديما ً كان سوبر ماركت ولا يبيع الملابس قلت نعم لكن رأيت بالمحل ملابس نسائية داخليه جميله لما لا ترينها فقد يعجبك احدها قالت لا املك المال الان سوف ابي واخذ منه واشتري قلت لها لما لا ترين فقط واذا اعجبك شيء نعود لاحقا ً ونشتري ثم سكتت هي وقلت المحل مقابل المنزل لن نستغرق كثر من عشر دقائق قالت موافقه سوف اغير ملابسي واعود قلت لها سوف يغلق الان لا وقت لتغيير ملابسك فقط البسي عبائتك وتعالي معي بسرعه قالت انتظرني ثم ذهبت مسرعه الى غرفتها لكن بصعوبه نظرا ً لصغر الكلوت الذي تلبسه وعادت وهي تلبس عبائتها بنفس طريقة ذهابها وعرفت انها لم تغير ماتلبسه ثم خرجنا من المنزل وتوجهنا الى المحل وهاهو مفيد ينتظر قدومنا وايضا ً هناك شيء اخر ينتظر الا وهو قضيبه دخلنا المحل وتوقفت اختي قليلا ً عند الباب وكأني اراها مستغربه من منظر المحل وما يحتويه من صناديق و رفوف فارغه وتقول هل يعقل ان تجد كلوت يحوي مؤخرتها في هذا المحل ثم نظرت الى مفيد وكأنه اسد يتربص بفريسه ولكنه لن ياكل لحمها بل سوف يعطيها شيئا ً من لحمه ومائه كما اعطاني مرارا ً داخل هذا المحل فقبل ان يزيد الجو توترا ً بادرت في سؤال مفيد هل لديك ملابس داخليه نسائية فقال لي نعم وافضل الانواع و ارخصها فقلت ارنا بعضها ثم قال اتبعاني فذهب الى اخر المحل خلف دولاب كبير يغطي جزء من المحل فلا يمكن لاحد داخل المحل يرانا هناك قام بوضعه خصيصا ً لأختي حتى تكون مرتاحه وهي تتفحص الكلوتات . امام الدولاب هناك طاوله صغيره وبينهما ممر ضيق يتسع ل شخصين لكن لا يمكن المشي خلاله الا لشخص واحد فدعا اختي للدخول الى هذا الممر لترى الكلوتات موضوعه على الطاوله فدخلت اختي اولا ً واردت ان ادخل خلفها لكنه سبقني واصبح بالمنتصف بيني وبينها لم تنتبه اختي في البداية وعندما رأينا الكلوتات تفاجأت بموديلات مغرية جدا ً ولا تغطي الا جزء قليل من المؤخره وكثير منها شفاف تماما ً ولكنه اتى بعدد كثير من الكلوتات و عدة انواع منها بحيث كل نوع له لونان فقط حتى تظطر اختي الى البقاء مدة اطول محاولة ايجاد شيء يناسبها ولكن عندما انظر الى مدى صغر حجمها و اختلاف انواعها و جميعها من النوع المغري و الفاضح اقول لنفسي سوف تخرج مسرعه من المحل لا محالة لكن فاجأتني بسؤال عن نوع محدد هل له الوان اخرى فحاولت ان اقترب منها فلم استطع لان مفيد يقف بيني وبينها وقال لها له لونان فقط الاحمر و هذا الوردي وهو مناسب لجسمك لقد قالها وهو ممسك بجزء من الكلوت وهي تمسك بالجزء الاخر ثم قال لها يوجد هنا نوع فيه سحاب من الاسفل اعتقد سوف يعجبك ايضاء ً لم تنزعج اختي بتاتا ً من كلماته ليس لأنه اعجبها بل سذاجتها منعتها من الانتباه بأنه يريد ان يرفع قدميها داخل هذه الغرفه الصغيره و على السرير الذي رفع به مؤخرتي ثم امسك بكلوت فيه سحاب وانزل السحاب ثم ادخل احدى اصابعه وبدأ يوسع الفتحه ثم مده اليها وقال انظري فأخذته منه واغلقت السحاب ثم فتحته مره اخرى قلت لأختي من خلف مفيد هل اعجبك شيء قالت لا ادري اي انها لم تلقي بالا ً لأنها مغرية و فاضحه جدا ً واعتقد ان واحد او اثنان اعجباها احدهما الذي يأتي اسفله سحاب و الاخر الذي قال عنه مناسب لجسمك لا ادري لماذا لكن هو من اختار الكلوتات وهي اخذتهما ثم طلب منها ان تتأنى بالاختيار و ان لا تهتم بالاسعار واذا اخذتي اكثر من نوع سوف تحصلين على هدية من المحل فأنا اعرف خالد وهو صديقي المقرب فنظرت الي اختي وقالت هل صحيح انه صديقك فقلت نعم وامسك بكتفي مفيد وقال انا احبه جدا ً واي شخص من عالئلته احبه ايضا ً فاعرفت من عينيها انها مبتسمه وانها الى الان مرتاحه ولا شيء يدعو للقلق اخذت اختي تقلب بالكلوتات يمين و يسار لكنها تتفحص و تنظر كثيرا ًُ الى ما يشير اليه مفيد فأخرج من بين الكلوتات واحد صغيرا ً وله خيط دقيق من الخلف وقال يجب عليك لبس هذا فهو الموضه الان و ما تلبسه الفتيات الحلوات جدا ً ثم قال هذا من الخلف وامسك بالخيط بإصبعيه واخذ يريها ثم ادار الكلوت وقال هذا من الامام فكانت قطعه صغيره جدا ً من الامام لا تكاد تخفي شعر عانتها وهي شفافه ايضا ً ثم مده لها واخذته وهي تتفحصه بإهتمام ثم قال يوجد عدة الوان منه فقالت هل يوجد لون زهري فقال اعتقد ذلك ثم اشار خلفها وقال هنالك الصندوق وهم بالمرور بينها وبين الدولاب ولضيق المكان و كبر مؤخرة اختي تلامس قضيبه و مؤخرتها و بشكل واضح ومحسوس فقد مر من خلفها و عندما كانت امامه تماما ً دفع بقضيبه الى مؤخرتها دفعه قوية اهتزت منها اثدائها ثم قال اسف وهو يضع يده على ظهرها ثم مد يده اعلى الرف لكي يحضر الكلوتات عرفت وقتها انه تعمد وضع الكلوتات هنا وانه خطط لذلك تماما ً حتى يلامس مؤخرتها التفتت الي اختي وتظاهرت انا بأني لم ارى شيء ولا زالت اختي تناظر وحتى اشتت انتباهها سألته كم لون يمتلك من هذا النوع وقال لي 4 الوان ابيض و زهري و احمر و اسود ولاحظت الذهول في عيني اختي من مافعله وقلت لها ماذا سوف تختارين ثم التفتت الى مفيد واخذت منه اللون الزهري و الابيض وبدأت تتفحص كل واحد على حدى ونظر الي مفيد وعلى وجهه ابتسامه ماكره وانا قلق جدا ً من ردة فعلها ثم اعربت عن قلقي و طلبت منه ان لا يستعجل بإشارات من يدي فغمز بعينه وطأطأ براسه ولازالت الابتسامه مرسومه على وجهه لكن تصرفاتها توحي بأنها لازالت غير منزعجه ابدا ً فبدأ بإعطاها بعض الأنواع ويذكر مواصفات كلن على حدى و الوانها وتاره يمسك في اماكن حساسه وتاره يفتح السحاب ويغلقه وهي تفعل نفس الشيء فتطمنت قليلا ً وبعد فتره اخرج مفيد اخر كلوت عنده وهو عباره عن خيط فقط لا غير ولا يغطي اي شيء سوى فتحت المؤخره و يكون في منتصف كسها وتكون العانه ظاهره تماما ً حتى لو كانت قليله ثم قال سوف يعجب زوجك و التفتت الي اختي وقلت انا كان لديها زوج ولا يوجد الان قال اذا ً صديقها فا احسست ان اختي انحرجت قليلا ً فقلت لا يوجد لديها ايضا ً فغمز لي مفيد وطلب بيده ان اقترب قليلا ً اليها لكي لا تبتعد عنه فا اقتربت وقلت لهم لماذا لا تكونون انتم اصدقاء واقترب منها وقال نعم سنكون اصدقاء جدا ً فا ابتسمت انا واختي تنظر لي وهي مرتبكه وكأنها تقول مالذي تفعله فقلت لمفيد انتم اصدقاء الان ويجب ان تخفض الاسعار لها قال نعم سوف اجعلها تدفع السعر الذي تريده و فوق ذلك سوف اعطيها هدية اخرى غير التي واعدتها لو اشترت من المحل فقلت لأختي ما رأيك بصديقك الجديد سوف يجلب لكي الهدايا منذ الان فضحكت اختي فعرفت انها وقعت في الشبك ثم قالت اختي لقد اخترت ما اريد وسوف نذهب الان ونعود لكي نشتريها لاحقا ً فقلت لها اذا ً اخبري صديقك بذلك ثم نظر الي مفيد لانه لم يفهم ماقالته اختي فقلت لها اشرحي لصديقك وانا ادفعها قليلا ً نحوه فأصبحا شبه متلاصقين من بعض فقلت لا تملك المال الان فقط اتت لكي ترا مايوجد وسوف اشتري منك لاحقا ً فقلت لها كم واحدا ً اخذتي فمددت يدها وبها اربع انواع من الكلوتات جميعها اختارها مفيد وهي وافقت عليها فقط بإستثناء الكلوت الخيط اعتقد انها ترغب به لكنها محرجه من اخذه ثم قال مفيد لا سوف اعطيكي الملابس الان وتجريبها في منزلك وتري هل تناسبك ام لا ثم قال انا متأكد انها سوف تزيد جسمك جمالا ً فقلت له هل انت متأكد قال نعم بشرط ان تأتي هي وتدفع المال بنفسها وسوف تكون الهدايا جاهزه عندما تأتي فقلت لأختي ما رأيك قالت موافقه سنعود العصر وندفع المبلغ ثم قال مفيد لا سوف انتظركم غدا ً بعد الظهر مباشرة لديكي يوم كامل لكي تستمتعي بها فعرفت انه اذا عدنا العصر سوف يكون الشارع مليئ بالماره وسوف يدخل احدهم المحل فنحن الان وقت الظهر ومكثنا بالمحل قرابة نصف ساعه او اكثر ولم يدخل علينا احد وغدا ً بعد الظهر مباشرة سوف يكون لديه وقت طويل لكي تظل اختي بالمحل لكن سوف تأتي غدا ً فقط لتدفع الحساب كيف اجعلها تأخذ وقتا ً اطول داخل المحل فقلت لمفيد هل لديك ملابس اخرى فقال اي نوع تريد قلت ضاحكا ً ليست لي انما لأختي ثم قال سوف اجلب لها ماتريد وهو مبتسم فقلت انها لا تملك اي ملابس داخليه اخرى جميعها مزقت قال كيف ذلك قلت لقد وجدناها في المغسله وهي ممزقه اعتقد انه فأر او نمل ابيض اكلها وهي لا تملك الان اي ملابس داخليه ثم سأل اختي وقال لا يجد لديك اية ملابس داخليه الان قالت وهي مرتبكه فقط واحد فقال اذا كان يعجبك سوف اتي بمثله غدا ً فقط عندما تذهبي الى المنزل لكي تجربي الملابس دعي خالد يأتي به ثم نظرت اختي الي وقلت لها هل ترتدينه الان فطأطأت برأسها وهي خجله فقلت اذا لماذا العناء سوف تأخذه الان فرفعت رأسها وهي تنظر الي بإستغراب وقالت انه صغير ولا اريده فقلت اذا ً سوف يأتي بمقاس اكبر منه فقال مفيد نعم مقاس اكبر و الوان اخرى وانا متأكد من انها سوف تعجبك فنظرت الى مفيد وقلت له لنذهب قليلا ً للخلف لكي تنزع ماتلبسه بمفردها وبسرعه مر مفيد من بين الطاوله و اختي كما في السابق ولكن ببطئ شديد ولامس قضيبه مؤخرتها واهتزت اثدائها وعندما ذهبنا نادت لي اختي وقالت لااريد سوف انزعه في المنزل فقلت ولما مالمشكله قالت لا اريد وبنظرات مليئه بالارتباك عندها خفت ان يضيع جهدنا ومحاولاتنا في استدراجها فقلت لا بأس سوف نذهب للمنزل الان وسوف اخذه منك واعطيه الى مفيد فأخبرت مفيد بذلك وقال لا بأس احضره الان حتى يتسنى لي الوقت لأحضر ما تريد ونظر الى اختي وقال سوف تجدين غدا ً كل ما تريدين من ملابس داخليه جميلة فقالت اختي وهي مرتاحه حسنا ً قلت لمفيد هات بعض من السنتيانات لانها ايضا ً تمزقت فقال لها اذا سوف احظر انواع من الكلوتات و السنتيانات متطابقه وهممنا بالخرج وقال مفيد لا تنسى ان تأتي بملابس اختك فنظرت اليها وقلت هل تنزعينه عند وصولنا المنزل فقالت نعم فقلت حسنا ً انتظرني سوف اتي اليك بعد قليل وذهبنا الى المنزل واثناء ذهابنا تعمدت ان ابطئ من مشيتي حتى ارى انطباعها عن الملابس وعن مفيد خاصتا ً وهل ستنجح الخط ام لا واثناء السير قلت لها هل اعجبك ماشاهدتيه عند مفيد فقالت نعم انها جيده فقلت لها ومفيد ما رأيك به ثم ضحكت وقالت لا بأس به ثم قلت الان انتم اصدقاء وسوف نعود غدا ً ويجب ان تشعري بالحريه بالكلام معه وان لا تخجلي من شيء فقالت لقد اربكتني عندما طلبت مني نزع ما البسه في المحل وقلت لماذا انه شيء عادي كنت سأخرج خلف الدولاب انا و مفيد ولا يراك احد قالت واذا دخل شخص ما المحل قلت في نفسي الان فهمت انها لم تكن محرجه من مفيد بل محرجه من دخول احدا ً ما المحل فقلت لن يأتي احد وقت الظهر للمحل هل رأيتي احدا ً يدخل منذ قدومنا قالت لا قلت لها حسنا ً غدا ً عند دخولنا سوف اطلب من مفيد اغلاق الباب حتى تأخذي راحتك وانتي تتفحصين الملابس الجديده وسكتت هي وحتى اطمأنها اكثر قلت اذا كانت هذه الملابس اعجبتك حتما ً سوف يعجبك ما سيجلبه مفيد غدا ً خاصتا ً وانه سيهتم بك شخصيا ً 

خالد الديوث واخته الجزء الثاني □□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□ قلت سوف نفعل مافعلناه سابقا ً اي انك سوف ترسل رساله لها ومعها الجوال قال ماذا ستكتب لها قلت لا تقلق هات ورقه و قلم و كيس غير شفاف ثم ذهب مسرعا ً خلف طاولة الحسابات واتى بما طلبت ثم امسكت الورقه وكتبت لها لماذا لا تأتين المحل لقد اشتقت اليك كثيرا ً انا احبك جدا ً جدا ً . لقد تعمدت ان اجعل الكلام سخيف قليلا ً حتى اقنعها بأنه يائس ويرغب بمشاهدتها لعلها توافق على ذلك . ثم كتبت ايضا ً وبدون ان يعرف مفيد ماذا اكتب . كتبت لقد مسحت جميع الصور السابقه لاني وعدتك بذلك . ولكن ان كنتي تحبينني ارجو ان تصوري نفسك بالجوال كما في السابق . ثم رسمت قلب كبير اسفل الرساله وعليه حرف m ثم طويت الورقه وقلت له هات الجوال قال لماذا قلت له سوف نرى اذا كانت ترغب في المجيء الى المحل ام لا قال كيف قلت له كتبت في الورقه اذا كانت تحبك سوف تصور نفسها كما في المره السابقه عاريه عندها سوف اقنعها بالمجيء الى هنا . قال نعم نعم خذ الجوال الان واذهب بالحال اخذ مفيد الجوال من هاشم ووضعه داخل الكيس ثم قلت له لحظه لماذا لا ترسل لها هديه قال حسنا ً خذ ماشأت من المحل قلت له لا هل تريد ان ترسل لها علبه بسكوت او عصير يجب ان ترسل لها شيء جميلا ً . ولكنه لا يعلم ماذا يهديها فكل ما يفكر فيه قضيبه وهو يدخليه فيها ثم قلت له هل بقي شيء من الكلوتات قال نعم قلت هاتها بسرعه ثم التفت الى هاشم وتكلم معه بلغتهم واذا بهاشم يركض مسرعا ًَ بأتجاه طاولة الملابس آخر المحل . قلت بنفسي لقد فهم هاشم الامر وسوف يشارك اختي مع مفيد بالتأكيد ولكن هل هي سترضى بذلك او ستخاف وماذا سيحدث لو اجبراها على ذلك . لست مطمأن للوضع ولكن يجب ان اجد خطه جيده لأجعل الكل سعيد . اتى هاشم بكيس كبير ثم رمى مافيه على طاولة الحسابات وكان ممتلئ بالكلوتات و الستيانات التي سبق ان اختارت منها اختي من قبل . ثم اخذت كلوت مكون من ثلاث خيوط صغيره اثنان على الجانب و واحد بالاسفل ومن الامام قطعه لا اعتقد انها تغطي شيئا ً من شعر العانه ومحفور على شكل فراشه صغيره . اي اذا وضعت يدك خلف الكلوت سوف يظهر جلدك على شكل فراشه . اي سوف تكون الفراشه على كس اختي . ثم وضعته في الكيس وقلت لهم سوف اذهب الان واعطيها الكيس وفي الليل سوف اعود ومعي الخبر الاكيد ولكن لا اعتقد انها ستوافق على اثنان . قلت ذلك حتى امهد الوضع لها اذا رفضت القدوم . قال مفيد انا اثق بك تماما ً انك ستجد الحل المناسب حتى لو كنت انت الحل . قالها وهو يبتسم و انا اتخيل قضيب هاشم وارتجف . ثم استدرت الى باب المحل وخرجت مسرعا ً الى المنزل وانا في الطريق اخرجت الجوال من الكيس وبدأت بمسح جميع صور اختي التي تظهر فيها وجهها وايضا ً وجه مفيد وتركت الباقي التي تظر الاجسام فقط . لم اجد اختي في الصاله فعرفت انها كالعاده بغرفتها ذهبت اليها ووقفت على باب غرفتها . ثم قلت لنفسي لن استعجل بالامر سوف انتظرها حتى تخرج واعطيها الكيس كي لا تشك في شيئ . وضعت الكيس في غرفتها ثم عدت الى الاسفل وانتظرتها بالصاله . لقد طال انتظاري واذا بأبواي يدخلان المنزل لقد دخلت امي وكانت متوجهه الى حيث تعلق عبائتها خلعت عبائتها وهي تنظر الي وتقول كيف حالك خالد ثم استدرات لكي تعلق ملابسها . كنت بالسابق انظر الى وجهها فقط ولم انظر غير ذلك ولكن الان وهي تدير ظهرها لي نزلت عيناي على مؤخرتها يالها من جميله حتى وهي خلف ملابسها . انها حقا ً كبيره . هي يعقل ان ابي ادخل قضيبه في مؤخرتها كما فعل زوج مها . لا ادري ولكن اعتقد ان السيد جاكسون فعل ذلك . بالتأكيد اكثر من ابي . ثم التفت امي الي وتذكرت سؤالها وقلت وانا مبتسم ( لا شيء ) ثم ضحكت امي وقد تذكرت سؤالها قلت بخير بخير وانا اضحك . ثم ذهبت الى المطبخ ي****ول لقد ارتبكت بمجرد ان نظرت الى مؤخرتها . ماذا سيحدث لي لو رأيتها عاريه . ثم قطع حبل افكاري صوت باب يغلق آت من الاعلى فعرفت ان مها خرجت من غرفتها فصعدت سريعا ً الى اعلى قبل ان تنزل وعندما صادفتها في اول السلم قلت لها لدي شيئ لكي قالت ماهو قلت لا اعلم انه من مفيد اراد ان تحصلي عليه فتوجهت الى غرفتي ولكن لم انظر خلفي هي قادمه ام لا ثم فتحت باب غرفتي ودخلت واخذت الكيس من على السرير وعندما استدرت وجدتها خلفي تماما ً . نعم الان بدأت تلين قلقلا ً . ثم مددت لها الكيس وقلت دعيني انظر له فا استدارت وهي تقول لحظه سوف اعود لاحقا ً . اعتقد انها عرفت ماذا بداخله ولكن سنرى ما بداخلها بعد ان تخرج من غرفتها . انتظرت في غرفتي واذا بصوت امي يأتي من الاسفل ذهبت للسلم ونظرت للأسفل وكانت امي تقف اسفل السلم وهي تنظر لأعلى وتقول هيا تعال انت ومها فالعشاء جاهز لم انتبه لما تقول فقد وقعت عيناي على ثدييها يالهما من جميلان . لم يكونا ظاهرين تماما ً ولكن اعجبني منظرها من اعلى ثم قالت مابك هل تسمعني قلت نعم نعم سوف نأتي حالا ً . ثم نظرت الى باب غرفت مها وقلت لنفسي سأعطيها بعض الوقت لعلني اجد بعض الصور الجيده في جوال مفيد لاحقا ً ثم نزلت الى اسفل واذا بأمي و ابي يجلسان على طاولة الطعام جلست انا كما العاده اما امي وكان يساري ابي و يميني كرسي اختي . كنت احاول ان اركز على الطعام وماذا اعددت امي ولكن كانت عيناي تذهبان الى اثدائها فقد كنت اتبعهما اينما توجها للأعلى للأسفل يمين يسار . ثم قالت امي خالد هل تريد سلطه كنت انظر للسلطه واعود وانظر لثدييها ثم اعادت امي السؤال بصوت اعلى فقلت نعم نعم وبعد ان ملئت صحني وانا لا ازال اشاهد ثدييها مدت الصن لي وحين انتبهت له قلت لا شكرا ً لا اريد . نظرا الي ابواي وقالت امي وهي تبتسم هل نمت جيدا ً اليوم قلت لها وانا مرتبك لماذا قالت وهي تضحك ان تصرفاتك اليوم غريبه لقد سألتك هل تريد سلطه وقلت نعم والان تقول لا وقبل وقت قصر اقول لك كيف حالك اليوم تقول لا شيء فضحك ابي وقال يبدو ان ملازمة المنزل لوقت طويل اثرت عليه هو واخته فهي بالكاد تجلس معنا نظرت امي له وقالت هل ذلك يعني انك موافق . قال ابي الى الان لم يتضح شيء بعد . لا افهم ما يقولان ولكن هنالك شيء . قالت امي لا استطيع ان اخذ اجازه خلال سبعة شهور وهذا الشهر هو افضل وقت لي ولا نرغب بالذهاب وقت الشتاء . قال ابي حسنا ً سوف اقوم بالحجز وسنرى لاحقا ً حتى لو اظطررت ان الحق بكم بعد يومين او ثلاث . قالت امي المهم ان نعود قبل نهاية هذا الشهر . والتفتت الي امي وقالت مارأيكم ان نسافر قبل موعد الدراسه . قلت نعم موافق ولكن اين قالت خارج المملكه منذ مده وانا ارغب بالذهاب الى مصر . سوف نذهب للقاهره و شرم الشيخ . قلت حسنا ً ولكن يجب ان نشتري ملابس جديده قالت امي سوف نذهب خلال الايام القادمه الى الاسواق ونشتري اشياء بسيطه حتى لا تمتلئ الشنط بملابسكم ولا ترتدونها . لقد فرحت كثيرا ً بهذا الخبر منذ مده لم نسافر خارجا ً لان ابواي يعملان طوال ثلاث سنوات او اربع ثم نسافر مدة شهر كامل الى الخارج ونسكن في افخم الفنادق ونذهب الى افضل الاماكن . لقد سبق لي السفر مرتان واختي ثلاث مرات . تكلمنا في موضوع السفر عدة دقائق قبل ان تنزل اختي من السلم ومعها الكيس ولكن عندما رأت ابواي عادت بسرعه للأعلى ففهمت الامر اكلت سريعا ً ثم قمت من على الطاولة متوجها ً الى اعلى وانا كل تفكيري في الجوال قالت لي امي ان اطرق باب اختي واقول لها ان تنزل لتتناول العشاء اسرعت في خطواتي واذا بأختي تقف في اول السلم تنتظرني وعندما رأتني ذهبت الى غرفتها ودخلت وانا دخلت ورائها واعطتني الكيس وقالت اذهب واعطه مفيد ولكن لا تنظر داخله قلت حسنا ً قالت هل تعدني بذلك قلت لها في المره الاولى لم انظر والان بالتأكيد لن انظر قالت حسنا ً اذهب الان حتى تعود بسرعه الى المنزل وانطلقت بسرعه وعندما نزلت من على الدرج كنت ارى امي من الخلف وهي تجلس على الطاولة وشدني منظرها وهي تحاول الوقوف لقد كان ثوبها مشدودا ً من الاسفل لذا كانت مؤخرتها واضحة المعالم يالها من مؤخره جميلة . عندها التفتت الي امي وقالت اين تذهب ولكني كنت مسرعا ً وقلت لها وانا خارج نعم لقد اخبرتها بذلك . وعندما وصلت الباب اعتقدت ان امي سألتني هل اخبرت مها عن العشاء . قلت في نفسي هل يعقل ان ارتبك وافعل اشياء لا اراديه مجرد ان انظر لأمي نظره جنسية . خرجت من المنزل ووقفت خلف الباب ونظرت الى الكيس واذا به ورقتان اخذت الاولى وكانت التي كتبتها ثم اعدتها واخذ الثانيه وكانت رائحتها جميلة اعتقد ان اختي عطرتها ثم فتحت الورقه واول ماشد انتباهي قبله بالاسفل بلون احمر اعتقد انها من شفتيها لانني مسحت جزء منها بأصبعي وعرفت انه ورس ثم قرأت ما كتبت اختي واذا بها تقول لا تقلق انا احبك كثيرا ً ولكن اريد ان يسنى خالد ماشاهده لا اريد ان افعل ذلك امامه . ولا استطيع القدوم اليك لاني سوف اسافر قريبا ً . وكانت قبله اسفل الكلام . الان فهمت هي لا تريد ان تفعل ذلك امامي ولكن ليس لديها مانع . وهي تعرف اننا سوف نسافر قريبا ً .حسنا ً هذا جيد ولكن الغير جيد هو انها لا تريد الذهاب الى محل مفيد . ماذا افعل الان يجب ان اجد حل وبسرعه . نعم نعم هذا هو لماذا لا اجعل امي تشاهد هاشم لعله يعجبها . ي****ول مجرد اني فكرت بذلك فقط انتصب قضيبي تماما ً ان فكرة جمع امي وهاشم بغرفه واحده وهي عاريه تجعل قضيبي يمزق سروالي من شدة انتصابه ولكن يجب ان افكر في خطة مناسبه فأمي ليست كأختي ساذجه هي سطحيه وليست ذكية جدا ً ولكن بالتأكيد ليست غبية . كيف كيف كيف جلست اردد هذه الكلمه لعلني اجد فكره ولكن توجهت الى المحل لعل مفيد و هاشم يفكرون معي دخلت المحل وبسرعه نهض مفيد من على الكرسي واتى الي وقال هل صورت نفسها . ي****ول لقد نسيت ان ارى مابداخل الجوال ثم اخذ مفيد الجوال من الكيس وبدأ البحث فيه واذا به يبتسم ابتسامه عريضه عرفت من خلالها انه يشاهد اختي عاريه ثم ادار الجوال الي واذا بي ارى وجه اختي وهي ممسكه بأحد ثدييها بيدها وبالتأكيد اليد الاخرى ممسكه بالجوال يالها من غبيه بعد ان مسحت جميع صورها الان تعود لتصور وجهها سأحاول مسحها لاحقا ً فأنا خائف من ان يزداد العدد بعد ان كان مفيد وحده سوف يأتون عشرة يريدون مضاجعتها . ثم عاد مفيد لمشاهدة الصور واعتقد انها اكثر من صوره سكت قليلا ً ثم قال هاشم تعال بسرعه . واذا بهاشم يخرج من غرفة مفيد وهو ممسكا ً بيده لي صغير فيه حلقات حديديه يشبه لي الاستحمام الذي يوجد بحمامي ولكن يخرج منه قليلا ً من الماء ثم تكلم مفيد بلغتهم واذا به يقف خلف مفيد وينظرون الى الجوال واكن مفيد ممسكا ً الجوال بيده و يديه الاخرى امسك بها قضيبه وبدأ يحركها اخذ هاشم الجوال من مفيد وجلس على الكرسي والتفت مفيد لي وقال اذا ً سوف تأتي المحل قلت له لا ادري ولكنها لا تمانع اذا اتيت الى المنزل انت فقط قال وهاشم قلت لا ادري ولكن هناك حل قال ماهو قلت انت تظل مع اختي فقط ثم قاطعني مفيد وقال وهاشم قلت لا تقلق سأحاول ان اجعل امي تأتي للمحل وعندها يأتي الدور على هاشم لكي يقنعها بذلك وقف هاشم من على الكرسي وقال امك قلت نعم قال هل تشبه اختك قلت نعم نعم كثيرا ً . وفي نفسي قلت بالتأكيد لا يتشابهان ولكن عندما يرى جسها سوف ينسى نفسه . قال حسنا ً اريدها قلت اعرف انك تريدها ولكن يجب ان تريدك هي . قال مفيد لماذا لا تجعلها تأتي المحل اولا ً قلت له هي لن تأتي للمحل ولكن حتى لو اتت يجب ان يكون هاشم هو المسؤل عن المحل وانت تذهب بعيدا ً وتنتظر قدوم اختي اليك وهكذا كل شخص لديه صديقه التفت مفيد الى هاشم بدأو يتكلمون بلغتهم ولم افهم شيء مما يقولانه وقال مفيد هل نجلس جميعنا هنا . قلت لا هما لا تعرفان شيئا ً اذا اتت امي انت تكون البائع ياهاشم واذا اتت اختي انت تكون يامفيد وهما لن يأتيا مع بعض الى هذا المحل . ثم قاطعني هاشم وقال انت تقول ان امك لن تأتي الى المحل اذا ً كيف ستصبح صديقة هاشم . قلت لا ادري ولكن يجب ان تشاهد امي هاشم وبعدها سوف نرى مايحدث قال هاشم وكيف ستشاهدني عندها انتبهت الى ماكان بيده نعم هذا هو الحل وقلت له ماهذا الذي بيدك قال انه لي الاستحمام هو لمفيد ولكن الماء تخرج منه يجب استبداله قلت وهل تعرف كيف تستبدله قال نعم السباكه هي مهنتي قبل ان اصبح سائق قلت له حسنا ً سوف آتي غدا ً الى المحل واخذك الى المنزل لكي ترى المشكله التي في حمامي وتخرج وتأتي بواحد مثل هذا وتركبه لي قال حسنا ً قلت وخلال هذا الوقت سوف تشاههدك امي وسنرى ماذا يحدث لاحقا ً ولكن لا تنسى انت تشتغل في هذا المحل عندما تأتي امي وانت يامفيد عندما تأتي اختي هل انتم موافقون قالو نعم لا تقلق لن نخطئ قلت حسنا ً سوف اذهب الان وغدا ً الظهر سوف اتي واخذك الى المنزل لا ترتدي سروال داخلي واجلب معك بعض المفاتيح والاداوت التي تظهر انك سباك وعندما تنتهي عد الى المحل وانتظر حتى العشاء ويجب ان تكون يامفيد خارج المحل حتى العشاء وبعدها يعود كل شي الى وضعه الطبيعي قال مفيد انه وقت طويل من الظهر الى العشاء قلت له انه الحل الوحيد هل تريدون ذلك ام لا قالو نعم حسنا ً قلت واذا اتى هاشم وكانت اختي موجود سوف نعود للمنزل حتى وان كانت عاريه واذا اتيت يامفيد الى المحل وامي موجوده لن اجعل هاشم يفعل شيئا ً بها قالو لا لا سوف ننفذ الخطه تماما ً ومن ستأتي صديقته يمتلك المحل ويغلقه ولن يدخل شخص اخر قلت هكذا سوف تنجح الخطه الان سوف اعود للمنزل وغدا ً سوف اتي بك ياهاشم قال هاشم ولكن هل الحمام فيه عطل قلت ان لدي نفس هذا الذي تمسكه سوف اقوم بقطعه حتى يكون هناك تسرب في الماء قال حسنا ً . وبعد ان اكدت عليهم بأن امي و اختي لن يرضيا بوجود صديقين فقط واحد ذهبت الى المنزل وكان في انتظاري ابواي و اختي وعندما جلست كانو يتحدثون عن السفر وعن الحجوزات التي حجزها والدي وعرفت ان حجزنا مؤكد بإستثناء ابي الذي ترك حجزه مفتوح حتى يقرر الذهاب معنا ام اللحاق بنا فكان الترتيب ان نذهب الى شرم الشيخ اولا ً لمدة عشر ايام ثم نذهب الى القاهره لمدة عشر ايام ثم نعود ومنذ الغد سوف يقوم ابي بترتيب حجوزات السكن في كلا المدينتين . وبعد ان تحدثنا في موضوع السفر ذهب كلن منا الى فراشه . غدا ً لن تذهب امي الى المشفى صباحا ً لانها ستقدم اجازتها في المساء اعتبارا ً من الغد حسب انضمة المستشفى لذلك ستخرج المساء فقط وتعود ويكون امامها شهر كامل بلا عمل . وسوف تستيقض متأخره وتأخذ حمامها كالعاده ولكن يجب ان اجعلها تلبس شيئا ً مميزا ً لكي يراه هاشم ويثيره . نعم لقد تذكرت عندما كانت تتحدث مع خالتي قالت بأن ابي يختار لها ملابس قبل ان يضاجعها . اذا ً بعد ان يخرج ابي غدا ً سوف ادخل غرفتهم واختار بعض الملابس واتركها على السرير وبالتأكيد سوف تلبسهم بإعتقادها ان ابي يرغب بذلك . عندها سوف يراها هاشم بثيابها التي سوف احرص بإختيارها جيدا ً وسوف ينتصب قضيبه في الحال سنرى هل منظر قضيبه من خلف بنطاله يعجب امي ام لا . لم استطع الانتظار اكثر وذهبت مسرعا ً الى المطبخ واخذت سكين وعدت للأعلى واتجهت الى حمامي وقطعت لي الاستحمام قطعه صغيره وحتى اتأكد اكثر فتحت صنبور الماء واذا بالماء يخرج من الفتحه اكثر بكثير من اعلى فأغلقته وعدت سريعا ً الى فراشي وانا في تفكير عميق ما اذا كانت ستنجح خطتي ام لا . اذا كانت امي التي اعرفها بالتأكيد لن تنجح الخطه . اما اذا كانت امي التي سمعتها تتحدث مع خالتي سوف ترى قضيب هاشم الذي رأيته بالمحل سوف تقوم بمعانقته فورا ً . سنرى غدا ً ماذا سيحدث وماهي لحظات حتى نمت . استيقضت وانا انظر الى الساعه التي على جدار غرفتي ي****ول انها تشير الى العاشره و النصف بالتأكيد امي مستيقضه لا اريد الانتظار الى غدا ً حتى انفذ الخطه من جديد ذهبت مسرعا ً الى غرفة ابواي وكان الباب مغلق ثم ذهبت الى حمامهم وكان خاليا ً ثم عدت الى باب الغرفه . ماذا افعل الان اذا دخلت ووجدتها صاحية لا ادري ماذا اقول فأنا لا ادخل الغرفه قبل ان اطرق الباب اولا ً ولست متعود ان ادخل غرفتهما خاليه والان هي داخلها . واذا طرقت الباب وكانت نائمه سوف تصحو وسأنتظر الى الغد لتنفيذ الخطه اذا ً لايوجد حل سوى ان اطرق الباب طرقا ً خفيفا ً وبالفعل فعلت ذلك ولم اسمع صوتها ثم فتحت الباب ببطئ شديد ونظرت الى السرير واذا بها نائمه ثم سرت ببطئ بإتجاه خزانت الملابس وعندما وصلت اليها نظرت الى امي وكانت نائمه على بطنها والبطانية تغطي نصف اثدائها ولا اعتقد انها تلبس ملابس لانه بالتأكيد سوف تغطي الملابس صدرها ولكن كانت تلبس سنتيانات لانني ارى خيط السنتيان يظهر من على كتفها . اذا ً هي كأختي لا تنام الى شبه عاريه . لقد وقفت قليلا ً وانا انظر اليها واتخيل منظرها خلف البطانية تمنيت ان تكون لدي الجرأه وارفع الغطاء عنها ولو قليلا ً ولكن خفت ان تصحو فتكون نهايتي . قطعت تخيلاتي واسرعت في فتح الخزانه لأختار لها ملابس . لقد وجدت بعض الملابس التي لم ارها في الامس اعتقد انني لم انتبه لها لانشغالي بالبحث عن السيد جاكسون لقد كانت ملابس قصيره ومثيره ولكن لم ارى امي تلبسها من قبل . اذا ً هي تلبسها فقط لابي . لا استطيع ان اجعلها ترتديها لانها لن تخرج الغرفه وهي تلبسها لذلك اريدها ان تكون ملابس مثيره وملائمه وهي تجلس معنا . وبالتأكيد سأختار المفضل لدي الملابس الشفاشه التي استطيع انا و هاشم ان نرى جسمها جيدا ً وان نرى ملابسها الداخليه اي الكلوت و السنتيان بشكل واضح جدا ً . كنت اتمنى ان تكون بسذاجة وغباء اختي لكي اكتب لها وكأنني ابي واطلب منها الخروج شبه عاريه وافضل ان تكون عارية تماما ً . اخذت احد ثيابها واعتقد انه جامع مابين ثوب نوم و شلحه ولونه مزيج بين الابيض و اللون البرتقالي ولا اعلم هل ستجلس معنا وهي تلبس هذا ام لا ولكن اتمنى ذلك . ثم ذهبت الى الخزانه التي تتشارك مع ابي فيها وافتحت درج الملابس الداخليه ومنزل السيد جاكسون واخترت كلوت احمر حتى يكون مغاير للون الثوب ويظهر بوضوح وفجأت سمعت امي وهي تأخذ نفس عميق ونظرت اليها واذا بها تقتلب الى الجهه الاخرى لقد وقف شعر رأسي من الخوف ستكون كارثه لو صحت ووجدتني امسك بملابسها الداخليه . بالتأكيد سوف تصحو بأي لحظه . اغلقت الدرج واسرعت في خطواتي ووضعت ملابسها على السرير وتوجهت الى باب الغرفه الذي تركته مفتوح لاخرج بسرعه واغلق الباب ببطئ كما فتحته . ي****ول لقد كانت دقائق من الرعب . الان سأعود الى غرفتي وانتظرها حتى تخرج متوجهه الى الحمام وسوف اخبرها ان حمامي متعطل وانا اريد الاستحمام في الحال واذا طلبت مني احظار عامل لإصلاحه سوف احظر هاشم . لم يدم انتظاري طويلا ً فقد سمعت صوت الباب قادم من غرفتها وخرجت مسرعا ً واذا هي تلبس روب الاستحمام وكانت ممسكه بمنشفه اعتقد ان داخلها ملابس تغيير . اتمنى ان تكون التي اخترتها لها . ثم توجهت اليها وقلت ان حمامي متعطل وسألتني كيف قلت لها ان الماء يخرج من فتحه صغيره ولا يصل الى الاعلى وانا اريد الاستحمام الان ثم ذهبت الى حمامي ونظرت الى الي وفتحت الصنبور ثم قالت نعم يجب ان نحظر احدا العمال لكي يركب لك جديد . ثم قالت اذهب واتصل بأبيك واطلب منه ان يحظر احد السباكين الى المنزل . ي****ول لقد فاتني هذا الامر ماذا افعل الان . اذا قلت لها انا اريد احظار عامل قالت لي وكيف تعرف مكانهم وانت ايضا ً لا تملك سياره لتأتي بأحدهم . واذا قلت انني اعرف عامل قالت لي وكيف تعرف انه سباك او غير ذلك . انتظرت وقت اطول من اللازم لكي اتحدث ولكن قلت لقد اخبرت احد العمال وسوف يأتي بعد قليل . سكتت قليلا ً وقالت واين وجدته قلت لها انه يعمل في متجر المقابل للمنزل قالت متجر جارنا ابو صالح قلت نعم لقد ذهبت الى هناك وسألته هل يستطيع ان يصلح العطل وقال نعم ثم قالت لماذا لم تخبر اباك اولا وماذا اذا كان لا يعرف شيء قلت لها لا ادري ولكن هو يقول سوف يصلح العطل وشرحت له الامر ولقد ذهب لكي يشتري لي استحمام جديد ويعود لكي يبدل القديم . سكتت قليلا ً ثم قالت وهي تخرج من الحمام حسنا ً ولكن اذا دخل المنزل ابقى معه حتى لا يسرق شيء قلت حسنا ً وذهبت الى الحمام لكي تستحم انتظرت قليلا ً ثم ذهبت خلفها وتسمعت واذا بصوت الماء فعرفت انه تستحم ثم دخلت غرفة ابواي بسرعه حتى ارى هل اخذت الملابس ام لا نظرت الى السرير واذا بالثوب لازال موجود لقد خاب املي في مشاهدة امي وهي تلبسه ولكن لم اجد الكلوت و السنتيان يبدو انها ستلبسهم ولكن ستلبس ثوب اخر . لابأس الان يجب على هاشم ان يجعل قضيبه منتصب حتى لو اضطررت ان العقه له خرجت من الغرفه وتوجهت الى خارج المنزل وعند خروجي نظرت الى المحل وقد كان مفتوح اسرعت بالذهاب اليه واذا بمفيد يجلس وحيدا ً داخله سألته اين هاشم قال انه بالداخل انتظر دقيقه وسوف يخرج ثم سألني ماذا حدث قلت ان امي ذهبت لكي تستحم واريد ان يدخل هاشم اولا ً المنزل وسوف اجعله يشاهدها وهي تشاهده واذا بهاشم يخرج من الحمام ويأتي الينا ثم قال له مفيد شيء بلغتهم والتفت وعاد الى اخر المحل ثم اتى ومعه صندوق ليس صغير فسألته ماهو ثم فتحه واذا به بعض المفكات وادوات السباكه فقلت هيا بسرعه فهي داخل الحمام وسوف تخرج قريبا ً اخذ هاشم الصندوق وخرجنا من المحل متوجهين الى المنزل ثم سألني هاشم هل امك بالحمام قلت نعم قال ماذا ترتدي .فكرت قليلا ًو قلت في نفسي يجب ان اجعل قضيبه ينتصب فأمي لن ترتدي الثوب الذي يجعلها مثيره عندما يراها فهذه فرصتي ثم قلت له لقد كانت تلبس روب الاستحمام ولكنه كان مفتوح ثم قال ماذا ترتدي تحته قلت انها ترتدي كلوت صغير لونه احمر ثم سكت قليلا ً واعتقد انه بدأ يتخيل منظرها ثم اسرعت وقلت وعندما دخلت الحمام لم تغلق الباب وخلعت الروب وظهرت مؤخرتها . لقد كان هاشم يمسك بيديه الصندوق ولكنه اسمكه بيد ووضع يده الاخرى على قضيبه .نعم الان تأكدت من انتصابه .ثم قال هل هي جميلة قلت له نعم جميلة جدا ً انتظر قليلا ً وسوف تشاهدها ولكن لا تقل شيئا ً لها ولاتفعل شيئا ً يجعلها تخاف منك قال حسنا ً ثم دخلنا المنزل وتوجهنا الى اعلى وكان هاشم يتلفت بإستمرار باحثا ً عن امي او اختي . وصلنا الحمام وقلت له انتظر قليلا ً هنا حتى تخرج امي من الحمام وبعدها ابدأ في التركيب قال حسنا ً .الان يجب ان اجعل امي تدخل الحمام وتشاهد هاشم ولكن كيف .ذهبت مسرعا ً الى غرفتي واخذت بعض الملابس من الخزانه والقيتها بالقرب من الحمام بحيث عندما تأخذها امي سيكون الحمام خلفها ثم وضعت بعض الملابس ايضا ً داخل الحمام لعلها تدخل وتأخذها ايضا ً ثم طلبت من هاشم ان يضع الصندوق بالخارج امام الحمام وانتظرنا خروجها اخذ ينظر هاشم الى الحمام ويخرج منه وينظر الى بقية المنزل وكنت الاحظ ان انتصاب قضيبه بدأ يضعف وحتى لا يتشتت تفكيره بغير امي قلت له اذا دخلت علينا وهي شبه عاريه لا تفعل شيئا ً تصرف كأنه شيء عادي ثم قال هل تفعل ذلك دائما ً قلت له لا احيانا ً تخرج عاريه من الحمام وايضا ً اختي . كنت اقول له ذلك فقط حتى ينتصب قضيبه وتراه امي لعله يعجبها وبعد ان كذبت عليه وقلت له بعض المواقف غير صحيحه عن امي فقط لكي اثيره سمعت صوت باب يغلق طلبت منه الانتظار ريثما اعود واتجهت مسرعا ً الى حمام والدي واذا امي تدخل الغرفه وتغلق الباب . لازالت ترتدي روب الاستحمام . ولكن الامل في انجاح الخطه هو قضيب هاشم .عدت الى الحمام وقلت لهاشم استعد عندما اطلب منك الخروج اذهب الى الصندوق وحاول اخراج اي شيء منه واجل الصندوق يهتز قليلا ً حتى تخرج صوت وتنتبه لك امي وفي هذا الوقت قم واجعلها تراك وانت واقف . ثم عد الى الحمام . قال حسنا ً انتظرنا دقائق ولكنها طالت قليلا ً مالذي تفعله كل هذا الوقت لماذا لا تخرج .طلبت من هاشم ان ينتظرني وذهبت مسرعا ً الى باب غرفة ابواي وعندما اقتربت منها سمعت صوت السشوار . ارجو ان لا تطول مدة ترتيبها لشعرها .ثم عدت اليه وعند منتصف الطريق خرجت اختي من غرفتها . ي****ول لا اريدها ان تعرف اي شي عن هاشم او المحل الذي سيكون فيه لو ذهبت امي هناك .نظرت الي وانا كنت متسمر في مكاني ثم نزلت الى اسفل . ارجو ان لا تفسد علي الخطه . ولكن لو خرجت امي وهي عادت الى اعلى لا اعلم مالذي سيحدث ولكن بالتأكيد ليس كما خططت له . نزلت خلفها للأسفل ثم قلت لها يوجد عامل في الحمام لماذا لا تدخلين غرفتك حتى يخرج قالت لا سوف ابقى بالمطبخ وابلغني عندما يخرج . قلت في نفسي نعم المطبخ افضل من غرفتها كي لا تستمع الى شيء . وعدت مسرعا ً الى هاشم وبعد انتظار دام دقائق اخرى سمعت صوت الباب اعتقد ان امي خرجت من الغرفه ثم وقفت امام باب حمامي وانتظرتها لكي تأتي وتلتقط الثياب . طلبت من هاشم ان يقف في الباب وحالما نشاهدها انا ادخل الحمام وهو يخرج الى الصندوق . لقد اقتربت كنت اسمع خطواتها واذا بي اشاهدها ي****ول انها تلبس الثوب الذي اخترته لها ثم رأت ملابسي مبعثره امامها وقالت يالك من كسول لماذا ترمي ثيابك هنا وانحنت لكي تلتقطها وياله من منظر عندما فعلت ذلك وكأني اراها بلا ثوب فقط كلوت احمر صغير يغطي جزء من مؤخرتها الكبيره الجميله كنت ارى الكلوت بوضوح تام ومع انحنائها ليس هنالك مجال للشك ان مؤخرتها كبيره و بيضاء واجمل شيء رأيته في حياتي لقد كنت اقف على اباب انا و هاشم وكان هاشم ينظر الى ما انظر اليه وهو مؤخرة امي ولكن لم نستطع الحراك لا انا دخلت ولا هو خرج وعندما اخذت امي جميع ملابسي تنبهت للأمر ودفعت بهاشم الى الخارج ودخلت انا ثم وقف الغبي هاشم مكانه ولم يتحرك الى الصندوق وانا اشاهد جزء منه لاني مختبئ داخل الحمام ياله من احق سوف تخاف امي وتهرب ولكنه احمق معذور فقد كان ينظر الى اجمل لوحه في الدنيا انها مؤخرة امي لم استطع الحراك وانا انظر الى امي لسنين طويلة وبالتأكيد مجرد ثواني ستنسيه كيف يحرك قدماه . ثم سمت صوت صرخه خفيفه من امي وتأكدت تماما ً انها رأته وخافت خرجت من الحمام ومازال هاشم يفق امام الصندوق وينظر الى الجدار الذي كانت امي منحنيه امامه . ثم طلبت منه بسرعه ان يحرك الصندوق وكأنه فاق من غيبوبه وتوجه الى الصندوق وامسه وبدى يهزه بقوه . ياله من غبي ضربته على كتفه وكنت اضع اصبعي على شفتاي كي يعرف ان يهز الصندوق بلطف وكأنه يبحث عن شي وليس لكي يخلط مافيه على بعض . ثم وقف عن الحراك وطلبت منه بإشاره ان يتوجه الى الحمام وفعلا ً ذهب وذهبت خلفه وعندما دخلنا قلت له هل شاهدتك قال نعم ولكن خافت وذهبت قلت لا تقلق ولكن لماذا لم تتصرف كما قلت لك بالسابق قاطع كلامي وقال امك جميلة جدا ً قلت له ياغبي سوف تفسد كل ما اتفقنا عليه ثم قاطعني مره اخرى وقال كأنني اشاهدها عاريه تماما ً قلت له اهدأ سوف تشاهدها عاريه ولكن ليس الان طلبت منه الانتظار ثم ذهبت لكي ارى ماذا حصل لأمي وصلت الى السلم ولم تكن عليه نظرت الى اسفل ولم تكن موجوده نزلت الى اسفل واذا بها تقف بالمطبخ مع اختي وكانت تتكلم معها ثم توجهت اليهم وكنت احاول ان ارى وجه امي لكي اعرف هل هي خائفه ام غاضبه ام ماذا وعندما وصلت قالت اختي اريد ان اذهب الى غرفتي قلت لها اذهبي قالت هل العامل موجود قلت انه داخل الحمام لن يراكي وبالفعل ذهبت وكنت انظر الى امي واعود انظر الى الارض ولكن كان تصرفي كالاحمق فأنا انتظر ان تكلمني عنه ولكنا لم تقل شيء وانا لا ادري ماذا افعل ثم فجأه قالت امي هل انتهى العامل قلت لها لا لم يأتي الا قبل قليل ثم سكتت وهي تشرب كوب من الماء ثم توجهت الى الصاله لقد كان منظرها وهي تخرج من باب المطبخ الى الصاله جميل جدا ً ومثير جدا ًجدا ً لان ضوء الانوار بالصاله كان يجعل جسمها اكثر وضوحا ً حتى لو لم يكن ثوبها شفاف فقد كنت ارى تفاصيل جسمها من الخلف بوضوح شديد وما يجعلها مغريه واكثر جمالا ً هو ذاك الكلوت الاحمر الصغير فهو يغطي احد اردافها و الطرف الاخرى دخل بعضه بين فلقتي مؤخرتها .كم تمنيت ان يأتي هاشم ويرى ما ارى الان .اعتقد انه سيهجم عليها ويغتصبها لا محاله ولكن لا ادري هل سأمنعه ام لا وهل سترضى امي ام لا .ذهبت خلف امي وانا انظر الى مؤخرتها واقول كيف عرفتي بوجود العامل التفتت الي بسرعه وقالت مها اخبرتني بذلك قلت حسناً سوف اعود له الان لكي ارى ماذا فعل .وذهبت الى اعلى وعندما وصلت الحمام ودخلت لم انتبه لأي شيء سوى قضيب هاشم المنتصب وكأنه يريد ان يخترق بنطاله ابتسمت لاني عرفت ان نصف الخطه نجح .يبقى الان النصف الاخر وهو هل ستقبل امي به ام لا .وهو ما سيتضح في حال تكلمت مع هاشم .قلت له الان ابدأ في العمل حالما تأتي امي قال حسنا ً وبدأ بالفعل وقد كان ينظر كل دقيقه الى الباب لعل امي تدخل فا ابتسمت انا وقلت له لا تقلق سوف اجعلها تأتي ثم فكرت قليلا ً بما سأفعله . التفت الي هاشم وقال هل احظرت لي استحمام جديد قلت له لا قال يجب ان تأتي بآخر جديد قلت له ومن اين قال ان السوق بعيد اذا ذهبت ستعود بعد ساعه او اكثر على قدميك كما فعلت انا بالامس قلت له وهل ركبت الجديد في محل مفيد قال لا كنت اريد ان اركبه ولكن انت اتيت ولم استطع اكمال العمل وخرجنا قلت اذا ً يجب ان نذهب ونأتي به قال لماذا لا تذهب انت وتعود بسرعه . فكرت قليلا ً وقلت في نفسي ماذا اقول لأمي عندما تراني اخرج من المنزل والعامل لم ينتهي بعد . نعم نعم وجدت الحل ثم قلت لهاشم انتظر قليلا ً وسوف تأتي اليك امي ولكن لا تقل شيئا ً ولا تفعل شيئا ً الا اذا هي سألتك قال حسنا ً قلت له لا تنسى انت تعمل في المحل ويوجد به بضائع و ملابس نسائية واذا اكثرت بالكلام اطلب منها ان تأتي وتشتري من المحل وسوف تخصم لها من الاسعار وهكذا قال حسنا ً خرجت من الحمام وانا مسرع ولكن توقفت على السلم . يجب ان اعرف ماذا ستقول امي لهاشم لاني سأكون بالخارج وانا تركت لها المجال حتى تكون وحدها معه . ثم عدت الى هاشم وقلت له هل تمتلك جوال قال نعم واعطاني اياه الان كل شيء تمام فتحت الجوال وفتحت كميرا الجوال وقلت له هل تصور الكميرا فيديو قال نعم قلت له كم دقيقه قال انه جوال قديم لا يصور اكثر من خمس دقائق . انها مشكله ولكن خمس دقائق افضل من لا شيء اراه . ثم بحث عن شسء لأخبئ فيه الجوال ولم اجد سوى ملابسي التي وضعتها داخل الحمام ولكن اذا اتت امي سوف تأخذها وسترى الجوال ولكن اين سأضعه ثم خرجت من الحمام ونظرت الى الصندوق نعم هذا هو وطلبت من هاشم ان يدخله الحمام وفعل .لقد كان الصندوق متوسط الحجم وهو مصنوع اعتقد من الحديد وهو من النوع الذي يفتح من المنتصف وعلى شكل طبقات وكأنه على شكل مدرج ملعب . ضغطت على زر التصوير ووضعت الجوال داخل الصندوق ولم اغلقه كاملا ً ووضعت الصندوق مقابل باب الحمام خرجت من الحمام وعدت سريعا الى الصندوق واخرجت الجوال ونظرت الى ماصورته الكميرا وبالفعل لقد كان المنظر مناسبا ً وواضحا ً اعدت كل شي كما كان وطلبت من هاشم ان لا ينظر الى الصندوق وذهبت سريعا ً الى اسفل وكانت امي تنظر الى السلم وانا انزل ثم قلت لها سوف اخرج لأحظر لي الاستحمام من المحل واعود قالت امي من اي محل قلت الذي يشتغل فيه العمال مقابل المنزل قالت حسنا ً ولكن بسرعه قلت لها ان العامل يريد ان يشرب الماء دعي مها تأخذ كوب ماء وتعطيه العمال وخرجت مسرعا ً وانا اسمع امي تنادي علي ولكن تجاهلتها وخرجت من المنزل ثم نظرت الى المحل وكد كان مفيد يقف على الباب ينتظر خروجنا وعندما وصلت اليه قال ماذا حدث قلت لا شيء سوف نرى لاحقا ً ثم دخلت المحل واتجهت الى الحمام ووجدت لي الاستحمام مرمي على المغسله واخذته وعدت سريعا ً الى المنزل ولكن مفيد قال ان اللي له قلت انه لأختي هل تمانع قال لا اذهب بسرعه ثم ذهبت الى المنزل وانا اضحك عليه وعندما وصلت الى الباب انتظرت قليلا ً لا اعتقد انها مرت خمس دقائق يجب ان اعطيها فرصه . سوف انتظر دقيقتان فقط وبعد مرور دقيقتان او اكثر اعتقد ذلك دخلت للمنزل وتوجهت مسرعا ً الى اعلى واذا بأمي تقف امام الحمام ولكن جزء منها خلف الجدار وهي تقول وماذا تبيع في المحل . لقد كانت امي تضع غطاء على رأسها وينزل الى خدها الايمن ثم يغطي انفها ويعود الى خدها الاسير التي تضع يدها عليه لتمسك الغطاء .اي لا يظهر من رأسها سوى قليل من شعرها وعيناها فقط . ولكن كان هاشم يستطيع ان يرى اكثر من ذلك . يستطيع ان يراها عاريه بملابسها هذه . ثم قال هاشم هنالك مواد غذائية وبعض الاغراض المنزليه وملابس نسائية جميلة .وقفت انا خلف امي ولا اعتقد انها شاهدتني ثم دخلت من خلفها داخل الحمام ووقفت بعيد عن مجال الكميرا واكمل هاشم حديثه وقال يجب ان تأتي الى المحل وتشاهدي ولا تقلقي من الاسعار سوف يكون لكم خصم .ضحكت امي وقالت اعتقد ان الخصم لجميع الزبائن قال هاشم لا انتم قريبون من الحل وسوف اكسبكم بالتأكيد ولكن يجب ان تأتو اولا لكي تشاهدو المحل قالت امي سنرى قلت انا هل تفتح الظهر قال هاشم نعم سوف اعود بعد ان انتهي هنا وافتح لكم المحل والتفت لأمي وقلت اريد ان اشتري شامبو و صابون للجسم التفتت امي لمكان الشامبو لدي ولكنني رميته آخر مره في القمامه لانه انتهى ثم قالت امي هل لديك شامو كلير قال نعم قالت حسنا ً سنذهب قبل العصر .انا لم اكن انظر الى امي لكي اتيح لها المجال للنظر الى هاشم وقضيبه . لقد كنت انظر الى هاشم وكانت امي بجانبي . لقد كان قضيبه في حالة انتصاب و ارتخاء فعندما يتكلم مع امي يرتخي قضيبه و يضعف وعندما يسكت وتتكلم امي وينظر لها ينتصب من جديد . انا متأكد من انها نظرت اليه جيدا ً وإلا لما بقيت في الحمام . لقد مر اكثر من خمس دقائق وعاد هاشم لما كان عليه ولازالت امي واقفه كنت انظر الى مايفعل هاشم ثم اعود وانظر الى جهه اخرى وكأني ابحث عن اعطال في لي اخر او مواسير فقط لكي اجعل امي مرتاحه في وقوفها . مضت دقائق قليله ثم انتهى هاشم وتوجهت امي الى اسفل اسرعت الى الصندوق واخذت الجوال ووضعته في جيبي وقلت له هيا بسرعه انزل الى اسفل وانا سأكون خلفك وانتظرت قليلا ً لكي اجرب هل لي الاستحمام الجديد متعطل ام لا . ثم نزلت خلفه وكان واقفا ً اسفل السلم ينتظرني وينظر الى امي التي تعدل في غطاء وجهها وهي جالسه في الصاله ثم قال لي هاشم هل ستأتون الان نظرت الى امي وقلت مارأيك هل سنذهب الان لانه لايوجد احد في المحل سوف نتجول فيه ضحكت امي وقالت وهل هو كبير حتى نتجول فيه قال هاشم انه صغير من الامام ولكنه ممتد الى الداخل فهنالك مجال كبير حتى ان لدي غرفة نوم وحمام قالت امي يبدو كبير حسنا ً سوف نأتي الان هيا اذهب ولاتتفتح المحل حتى نأتي قال حسنا ً وذهبنا انا وهو لخارج المنزل وعندما خرج قلت له بسرعه اجعل مفيد يذهب ولا يأتي والا لن تفعل شيء بأمي قال حسنا ً ذهب مسرعا ً الى المحل وانا وقفت على الباب ثم اخرجت الجوال حتى ارى ماذا حصل في غيابي فتحت الجوال واذا بي اشاهد صور اختي لقد اخذ هاشم صورها من جوال مفيد ولكني لم اشاهد الصور كامله فقط صوره واحده تخطيت الصور فقط كي اشاهد فيديو امي وسأعود لاحقا ً لأرى صور اختي فتحت ملف الفيديو وانتظرت دقيقه ونصف حتى اتت امي الى الحمام ولكنها وقفت امام الباب ولم تتكلم لم يكن يظهر هاشم ولكن اعتقد انه كان يعمل لذا لم يراها وهي كانت تنظر اليه وتتفحصه وبعد ثواني قالت خذ الماء فمد يده هاشم وقال شكرا ً مدام كانت امي تمسك كوب الماء بيد و اليد الاخرى كان ممسك بطرف غطائها على خدها الايسر كما رأيتها ولكن انزلت يدها وسقط الغطاء على كتفها بالتأكيد لقد تعمدت ذلك حتى يرى هاشم وجهها ثم عادت وبإبتسامه منها ولبست الغطاء ولكن ببطئ شديد اتاح له الفرصه بمشاهدتها ثم عادت خلف الباب وخبأت نصف جسدها ثم قالت هل تعرف كيف تصلح العطل قال نعم سوف يأتي خالد ومعه لي استحمام جديد وسوف ابدل القديم بسرعه قالت حسنا ً وسكتت وهي تقترب من الباب لكي يظهر نصف جسدها بوضوح اكثر وهي تضغط على ثديها وكأن الاخر سوف يخرج من ثوبها . حتى مع تصوير الجوال لقد كانت واضحه تفاصيل جسمها وهي واقفه اعتقد ان قضيب مفيد في هذه اللحضه سينفجر لا محالة . لم استطع ان ارى عيناها والى ماذا ترى ولكن كان واضحا ً اعجابها بهاشم وقضيبه ثم انتهى التصوير فقد مر خمس دقائق قبل ان ادخل انا الحمام بعدها اغلقت الجوال وعدت الى الداخل واذا بأمي تلبس عبائتها مستعده للخروج قلت لها هل ستذهب مها قالت لا دعها تنام سوف نذهب ونعود بسرعه وبالفعل توجهنا الى المحل وكان هاشم ينتظرنا عند الباب كما اتفقنا وكان المحل مغلق وعندما وصلنا فتح الباب دخلت هاشم اولا ً ووقف خلف الباب ثم دخلنا انا و امي بعدها اغلق هاشم الباب والتفتت اليه امي وقالت لماذا تغلقه .اعتقد انها خافت ثم قلت لها بسرعه انا طلبت منه حتى لايدخل احد ونحن هنا قالت امي مالمانع بدخول الزبائن قال هاشم هل تريدين ان افتح الباب قالت لا دعه مغلق ثم قالت لايوجد بضاعه لديك قال نعم ان الزبائن نادرا ً ما يأتون هنا لهذا المحل بضاعته قليله قالت يجب ان تشتري بضاعه حتى تأتي الزبائن بكثره ثم قال انا لا املك المال و صاحب المحل لا يستطيع الشراء فأصبح المحل مكان نومي ولا افتحه في النهار الا لكم اذا اردتم شيء حتى انني سوف اوصل الطلب الى المنزل ضحكت امي وقالت ان الذي نملكه في المطبخ اكثر من هذا المحل فماذا نشتري .احيان يظهر في كلام امي وصوتها القوي بعض التكبر لذلك لاتجامل احدا ً تقول مافي خاطرها فورا ً ولكن هاشم لم يفهم بعض كلامها العامي .كنت انظر الى المحل وكأنه غريب علي لذلك لم اشاركهم بالكلام الا في كلمات بسيطه . ثم قالت امي واين الملابس النسائية قال هاشم انها بالخلف تفضلي وذهب هاشم وتبعته امي وانا وقفت على طاولة الحساب حتى اتيح المجال لأمي لتفعل ماتريد وانا اراقب من مكاني المفضل و زاويتي المفضله وهي المرآه ولكن كانت المرآه معكوسه فقد كنت اشاهد غرفة مفيد اخر مره عندما كانت اختي مستلقيه على السرير وهو يزيل شعر عانتها ثم ذهبت خلفهم فقط لكي اعدل من وضع المرآه واعود وعندما وصلت لهم رأيت امي وهي تمسك بأحد الكلوتات وبالطبع جميع الكلوتات مثيره و مغرية ثم التفتت الي وعادت وتركت الكلوت على الطاوله وبدأت بالنظر الى الرفوف العليا فهمت الامر لم ترد ان اراها وهي تشتري هذه الكلوتات ولكن عندما التفتت الى طاولة الملابس ونظرت الى بعض الكلوتات دون ان تلمسها .مددت يدي بسرعه وادرت المرآه وانا لا ادري هل سأتمكن من النظر جيدا ً ام لا وقلت لهاشم هل يوجد لديك عصير قال نعم بالثلاجه ثم عدت الى الخلف وانا امشي لمحت امي وهي تنظر الي وقبل ان ابتعد عنهم استدرت وانا مستمر في المشي ونظرت الى المرآه نعم لقد كانت في المكان المطلوب ولكن اذا ابتعدت ووصلت الى طاولة الحساب لن استطيع النظر جيدا ً ولكن من هذا المكان مناسب فأسرعت واخذت علبة العصير وفتحتها ولم اشرب منها وعدت الى المكان الذي استطيع منه النظر لهم واذا بأمي ممسكه بأحد الكلوتات وهي تمسك بخيطيه من الجانب وتشده اعتقد انها تريد معرفة هل سيتمك من الدخول الى مؤخرتها ام لا . ثم قالت بصوت خفيف بكم هذا قال هاشم اذا كان المقاس مناسب لا توجد مشكله بالسعر قالت امي اولا ً قل لي كم الاسعار حتى احدد ما اريد قال هاشم لا توجد مشكله مدام اختاري مقاسكي فقط .امسكت امي بأحد الكلوتات بيدها واستدارت من خلف الدولاب محاولة لخروج عندها التفت انا وكأني اشرب العصير وانا انظر الى بعض العلب التي لا اعرف شئا ً عنها ثم استدرت الى جهت طاولة الحسبات واصبحت امي خلفي ثم عدت واذا بها عادت الى طاولة الملابس . عدت انا للنظر الى المرآه وكانت امي تقول اريد مقاس هذا امعت النظر واذا بها ابعدت العبائه عن اسفل جسمها للخلف وهي تضع الكلوت مقابل الكلوت الذي تلبسه وهاشم مبتسم ويقول نعم مقاسه مناسب لكي ثم قرأت الرقم المكتوب على الكلوت وقالت هات كل الملابس التي بهذا المقاس واعطت الكلوت لهاشم ثم بدأ هاشم يلملم بعض الكلوتات ويبعد اخرى باحثا ً عن مقاس يناسب مؤخرة امي ثم اخذت امي كلوت اخر لم اتمكن من رؤية تفاصيله وعادت ووضعته كما في المره الاولى ثم قالت وهذا التفت هاشم لها وابتسم وقال مناسب مئة بالمئة . على طريقة الهنود . توقف هاشم عن البحث وتسمر مكانه وهو ينظر الى امي التي تحرك جسمها يمين و شمال وهي ممسكه بالكلوت امام كلوتها وتنظر اليه ثم نظر اليها هاشم وضحك فعرفت انها ضحكت هي ايضا ً . لقد عرفت من قبل انها تحاول تغري هاشم ولكن الان تأكدت وهي تضحك انها تحاول ان تخبره بأن ليس لديها مانع .اعطت امي الكلوت لهاشم الذي عاد للبحث عن المقاس المناسب وهي التفتت واتجهة نحوي وماكان مني سوى ان بدأ احرك العصير واهزه وانظر للأسفل وكأنني لا اعلم شيئا ً عما يجري . قالت امي هل اخذت الشامبو الذي تريده التفتت اليها وكأنني تفاجئت بها وقلت لا ليس بعد قالت اذا ً اسرع فقد يعود اباك الان ولن يجدنا قلت حسنا ً عدت الى طاولة الحسابات لان خلفها بعض الشامبوات ولكن كانت قديمه ويبدو عليها بعض الغبار وعدت سريعا ً الى مكاني ونظرت الى المرآه واذا بأمي تمسك كيس اعتقد انها اخذته من الارض لكثرتها وهي ملقاه على الارض وفي داخل الكيس بعض الكلوتات ثم قالت امي لهاشم هل يوجد لديك من هذا وقد وضعت يدها على احد اثدائها وكأنها تقول له سنتيانات ولكن حركته قليلا ً واذا به يهتز لم ينتبه جيدا ً هاشم الذي قال انه هنا اي بجانب الكلوتات كانت امي تعلم ذلك ولكن كانت تريده ان يرى ثديها وهو يهتز ثم التفتت الى مكان السنتيان وهو يسار الكلوتات اقتربت من هاشم الذي تراجع هو للخلف وبدأت بالبحث . وكما هو الوضع فأن طاولة الملابس فيها كلوتات و يمين سنتيانات و بينهما مسافه ليتحرك شخص واحد وخلفهم دولاب كبير . الان هذيه فرصتي سأجل هاشم يجرب حركة مفيد بأختي اول مره . ثم ابتعدت قليلا ً وانا انظر الى المرآه وقلت هاشم تعال واعطني هذا الشامبو .عندما عدت للخلف كنت ارى امي من المرآه ولكن من الاسفل فقط ولكن لا ارى هاشم انتظرت قليلا ً اعتقد انها يريد ان يأتي الي ولكن وجود امي منعه سمعت امي وهي تقول اذهب اليه وهي تعني ان يمر من خلفها وبالفعل وكما فعل مفيد مشى هاشم من خلف امي وهو يضع قضيبه على مؤخرتها . في اخر مره فعل ذلك مفيد بأختي جعل الدولاب اقرب لطاولة الملابس . والان علق هاشم بأمي التي مؤخرتها اكبر من مؤخرة اختي وايضا ً قضيب هاشم اكبر من قضيب مفيد . عندما رأيت هذا المنظر اقتربت بسرعه حتى ارى جيدا ً . هاشم خلف امي يحاول المرور وهو مابين مبتسم ومرتبك و مهتاج وقد وضع احدى يديه على مؤخرة امي يحاول ابعادها ولكن امي كانت تميل للأمام سامحه لقضيب هاشم ان يتقدم اكثر داخل فلقتي مؤخرتها . ومع تحركه تحرر هاشم من قبضة مؤخرتها . ي****ول هل لهذه الدرجه امي متشوقه لأي قضيب تشاهده امامها .حتى انها لم ترى هاشم سوى هذا اليوم . لم تدم هذه الحركه سوى ثانيتين او اكثر ولكنها وقت طويل بالنسبه لهاشم و قضيبه .اتى الي هاشم وقلت له بكم هذا الشامبو ولكن مكان الشامبو بعيد وهو لا يعلم اين هو ولا يدري بكم ثم اشرت له بيدي حتى يتبعني ثم توجهت الى طاولة الحسابات وعندما وصلنا قلت له لا تدعها تدفع الفلوس الان قل لها ان تجرب جميع الملابس التي تختارها بالمنزل وان تأتي غدا ً لدفع المال قال ولكن لا اعلم بكم هي قلت له لا تقلق بعد ان نخرج من هنا سوف يقول لك مفيد بكم السعر وانت سوف تخبرها غدا ً قال حسنا ً واذا بأمي تأتي من خلف الدولاب وبيدها كيس مليئ بالكلوتات و الستيانات ثم اقترب منا وكانت تنظر الي وهي تقول هل اخترت الشامبو قلت لها انه قديم سوف نشتري من مكان اخر قالت حسنا ً . اعتقد انها غير مرتاحه من ان ارى الكلوتات التي معها عندها التفت الى الثلاجه وانا انظر اليها وما حولها وكأني ابحث عن شي واذا بها تقول لهاشم سوف نخرج الان تفاجئت بقولها وحتى هاشم الذي استغرب من ذلك . فقد توقعت انها ستفعل اكثر من حركة التصاق قبل مغادرتها ثم قال لها هاشم جربيها اولا ً واذا كانت مقاسك ادفعي المبلغ غدا ً قالت هل انت متأكد ابتسم هاشم وقال نعم انا اثق بكم والمحل تحت امركم بأي وقت وكان ينظر الى امي وهو يمسك قضيبه تاره و يتركه .التفتت الي امي وقالت هيا لنذهب ثم توجهت الى الباب ووقفت ثم اسرع هاشم وفتح الباب وقالت لي امي اخرج انت اولا ً ثم خرجت واذا بها تأتي خلف وتقول هيا لنسرع بالعوده . لا اعلم مالذي حصل ولكن اعتقد انها تريد ان تذهب الى البيت قبل ان يأتي ابي حيث انها بالسابق لا تخرج الى السوق الا بعد ان تطلب من ابي ولأيام عديده حتى يسمح لها .دخلنا المنزل وذهبت الى المطبخ لتسرع في اعداد الغداء . اتى ابي واعدت امي الغداء واجتمعنا على الطاولة وبعد مضي دقائق من الاكل و الحديث عن السفر قالت اختي هل انتهى العامل من اصلاح الحمام قلت نعم ثم التفت الي ابي وقال مابه قلت لقد انقطع لي الاستحمام واحظرت سباك وركب لي واحد آخر ضحك ابي وقال لقد كبرت واصبحت تتصرف بمفردك قلت نعم انا رجل البيت في غيابك ابتسم ابي وقال اذا ً سوف اعتمد عليك بالاعتناء بهم عندما تسافرون . اوشح لنا ابي انه لن يستطيع مرافقتنا لمصر ولكنه سوف يلحق بنا حالما نذهب الى القاهره اي سنكون بمفردنا في شرم الشيخ ثم قال انتهيت من ترتيب جميع حجوزاتكم سواء في الفنادق او الطائرات من هنا الى شرم الشيخ ومنها الى القاهره وسوف اصل القاهره قبلكم بساعات وسأكون بإنتظاركم بالمطار مارأيكم ثم قالت اختي لماذا لا تأتي الى شرم الشيخ ثم نذهب جميعنا الى القاهره قال استطيع ذلك ولكن لساعات بسيطه ولن استفيد منها وايضا ً هبوط و اقلاع الطائرات يسبب لي دوخه فلا ارغب بذلك قالت امي حسنا ً ولكن هل الفندق الذي نسكن فيه جيد قال انه فندق مزدحم جدا ً ولا يأتيه الا الاوربيين فقط وهو افضل لكم من فنادق فيها عرب وخليجيين قالت امي نعم هكذا افضل استمرينا في الحديث لعدة دقائق . وكنت الاحظ امي وهي تنظر الى ابي بإستمرار وهي تبتسم بسبب او بدونه وابي لم يكن يعلم ماسر هذه الابتسامات انتهينا من الغداء وذهب ابي الى غرفة النوم وامي و اختي ذهبتا لغسل الصحون وانا جلست في الصاله امام التلفاز وبعد فتره ذهبت امي الى الاعلى وانا انظر اليها وابتسم واقول في نفسي سوف يسعد والدي بي مره اخرى لأني جعلت امي تتجهز له استعدادا ً لموعد جنسي سيتفاجئ به بالتأكيد .استمريت في مشاهدة التلفاز واتت اختي الي وكانت تنظر الي ثم تعود لتنظر الى التلفاز وانا لم اعيرها انتباه عرفت انها تريد ان تسألني عن مفيد ولكن تعمدت عدم الانتباه حتى اوهمها بأني نسيت كل شي حدث بالمحل . وفجأه واذا بأمي تنزل و تجلس معنا في الصاله وكنت ارى علامات الحزن على وجهها . اعتقد ان ابي نام قبل ان تأتي له . قلت بنفسي سوف اتي بشخص يجعلكي سعيده جدا ً فقط انتظري . عندما حان العصر ذهب ابي الى العمل و امي الى المشفى لكي تقدم اوراق الاجازه التي طلبتها وبقينا بالمنزل انا و مها التي تذهب الى اعلى وتعود وتجلس ثم تذهب الى المطبخ وتعود فقط لكي انتبه لها واتكلم عن مفيد فهي لا تريد الذهاب الى المحل واذ جعلت مفيد يأتي الى المنزل لا استطيع مشاهدتهم لذلك اما ان تذهب الى المحل او لن ترى قضيب مفيد بعد اليوم . لقد كان هناك شيء يضايقني في جلستي وعندما مددت يدي في جيبي فوجئت بوجود جوال هاشم وهو لا يزال معي لقد نسيت ان اعطية الجوال عندها قمت بسرعه وذهبت للخارج وعندما خرجت من المحل تذكرت امر التصوير وفتحته ثم نظرت الى صور اختي وهي انها جميلة جدا ً ومثيرة هنالك عشر صور فقط ولكن صورتان فقط تظهر فيها وجهها الاولى وهي واقفه امام المرآه وهي تلبس كلوت اسود فقط و الثانية التي رأيتها بالسابق وهي تمسك بأحد ثدييها اما بقية الصور فقد كانت لثدييها معا ً و مؤخرتها وباقي الصور لكسها ولكن منظره جدا ً جميل عندها قلت يجب ان اجعل مفيد يتذوق منه قبل ان نسافر وسأحاول فيها بعد قليل لأن منذ الغد سوف تكون امي بالمنزل ولن استطيع ان تفعل شيئا ً اختي عكس امي التي سأحاول ان اجعلها تفعل كل شيء غدا ً .ثم حذفت جميع الصور و فيديو امي وتوجهت الى المحل وعندما دخلت اقبل الي هاشم وقال هل الجوال معك قلت نعم واعطيته وقلت له يجب ان تذهب الان الى احد محلات الجوال وتجعله يصور مدة اطول من خمس دقائق قال لماذا قلت حتى تصور امي مدة اطول قال لماذا تصورها قلت لانه اذا اتت الى هنا سوف اخرج من المحل وتكونا لوحدكما في المحل مده طويله واريد ان ارى ماذا تفعل واذا لم تفعل ذلك لن تأتي الى هنا قال حسنا ً حسنا ً سوف افعل ذلك قلت يجب ان تذهب الان قال ان المحلات بعيده وسوف يأخذ وقت طويل عندما اذهب و اعود قلت له سوف اجعل امي تأتي في الليل واذا لا تريد الذهاب الان سوف اجعلها تأتي غدا ً في الليل ماذا تختار قال اختار اليوم وسوف اذهب الان وبالفعل خرج مسرعا ً من المحل عندها اقتربت من مفيد وقلت له هات جوالك لأرى كم مدة تصوير الفيديو قال انه لا يصور فيديو فقط صور قلت لا مشكله اعطني الجوال وسوف اجعله يسجل فيديو قال كيف قلت لدي جهاز حاسب وسوف انزل برامج من الانترنت تجعل الجوال يصور فيديو فرح مفيد واعطاني الجوال ثم طلبت منه ان يتبعني وذهبنا الى غرفته وقلت له اجلس على السرير وفعل عندها خرجت وذهبت الى المرآه وعدلت موضعها وعدت الى طاولة الحسابات ولكن لم انظر الى مفيد جيدا ً وبعد عدة محاولات جعلت المرآه تعكس لي السرير كاملا ً ثم قال لماذا تفعل هذا قلت له لأنني سوف اقنع اختي بالمجيء الان قبل ان يأتي ابواي فرح مفيد وقال اذا ً اسرع قلت له سوف اجعلها تأتي لكي تتكلم معك قبل ان نسافر واذا اتت خذها واذهب الى الغرفه وسوف اجلس انا هنا وانت تعرف الباقي قال حسنا ً ثم خرجت من المحل مسرعا ً الى المنزل وعندما دخلت وجدت اختي بالصاله ثم جلست وقلت لها مفيد يبعث لكي تحياتي ابتسمت اختي ثم قلت لقد اخبرته بأننا مسافرون وقد حزن كثيرا ً واذا بإبتسامتها تختفي قالت وماذا قال . قلت انه حزن كثيرا ً وقال سوف اشتاق لها وهو يعلم انكي لا تحبيه قالت بسرعه وبسذاجه لا انا احبه ابتسمت انا وقلت اذا ً لماذا لا تريدين الذهاب اليه سكتت هي قليلا ً والتفتت الى التلفاز ثم قلت هو يقول اذا كنتي تحبينه يجب ان تأتي الان الى المحل قالت لا قلت لها لماذا لا ترغبين بذلك وسكتت ثم قلت اذا لا تريدين الذهاب اذا ً انتي لا تحبينه وسوف اخبره بأنكي لا تحبينه قالت وبسرعه لا تقل هذا له فأنا احبه قلت اذا لم تذهبي معي الان سوف اقول له عكس ذلك ووقفت واتجهت الى الباب وقالت انتظر واستدرت واذا بها خلفي وقالت لا تقل هذا ارجوك فأنا احبه قلت يجب ان يسمعها منكي الان قالت الان لا استطيع قلت ابواي لن يأتيا قريبا ً وسوف نعود في الوقت الذي تريدينه حتى لو جلستي دقيقه واحده فقط سكتت قليلا ً وهي محتاره من امرها ثم استدرت وقلت انا سأذهب امسكت بكتفي وقالت لحظه سوف البس عبائتي استدرت وقلت هيا بسرعه وانا مبتسم اسرعت هي الى العلى وانزلت ومعها عبائتها ولبستها بسرعه ثم خرجنا من المنزل متجهين الى المحل والذي يقف في بابه مفيد وقضيبه المنتصب الذي يستطيع ان يراه اي شخص في الشارع دخلنا المحل انا ومها ومفيد وقف قليلا ً على الباب ليتأكد من ان لا احد رآنا ثم اغلق الباب وتوجه الى اختي وضمها وهي لا تزال في عبائتها بعدها امسك مفيد بغطاء رأسها وابعده عنها وهي تضحك ومع محاولاتها بمنعه ولكنه ابعد العبائه ايضا ً كانت اختي تلبس بنطال اخظر و فنيلة فيها خطوط بالعرض بيضاء و خظراء وكان واضحا ً لون ستيانها الازرق امسك مفيد بيدها وقال سوف نذهب ونتحدث بالغرفه ضحكت اختي وهي تمشي خلف مفيد وانا احسدهم على وقتهم الذي سيمضيانه بعد قليل دخل مفيد الغرفه وخلفه اختي وجلسا على السرير ثم جلست انا على طاولة الحسابات وكان حجم المرآه يسمح لي بمشاهدة المنطقة ما بين ركبة مفيد الى سرته وكذلك اختي وهذا بالطول وعندما ينسدحان على السرير استطيع ان ارى اجسادهم كامله بالعرض كنت ارى جسم مفيد وهو يتقدم نحوها ويعود واعتقد انه يقبلها وكان يضع يده على فخذها ويمررها الى ركبتها ويعود مره اخرى الى كسها عندها تبعد اختي يده وكان يكرر هذه الحركه وانا اقول بنفسي ايها الغبي سوف تجعلها ترفض اذا فعلت ذلك يجب ان تهدأ قليلا ً .عدت دقائق وهم يتكلمان واذا بمفيد يقترب من اختي اعتقد كما في السابق يقبلها ولكن طالت هذه القبله واستمرا دقائق وهم على حالة واذا بيد مفيد ترتفع لأعلى واختي تبعدها اعتقد انه يمسك بثديها ويعود مره اخرى وهكذا حتى ثبتت يد مفيد بالاعلى مع حركه خفيفه واعتقد انه يداعب ثدييها لم يستمر مفيد على هذا الوضع طويلا ً فسرعان ما اعاد يده الى الاسفل والى كسها ولكن ثبت يده هذه المره فلم تستطع يد اختي ان تبعده فكانت تميل الى الجنب ومفيد يميل معها وهي تحاول ان تبعده ولكنه لاصق بها ويده في كسها وهي تحاول ان تبعدها استمرا على وضعهم هذا ويد مفيد في كسها دقائق كنت ارى يد مفيد من الخلف فقط ولم استطع رأيت اصابعه لذا اعتقد ان اصابعه تداعب كس اختي الان وفجأه ابعد اختي يدها ورفعتها للأعلى اعتقد انها على رأس مفيد واذا بمفيد يفرق بين رجيلها حتى يتيح المجال لأصابعه ان تتحرك بحرية على كسها ولأنها لم تعد اغلاق رجيلها اعتقد انها استسلمت الان بعد دقيقه سوف ترمي جميع ملابسها استعدادا ً لقضيب مفيد . ولكن فجأه ابعد مفيد يده وتعدلا في جلستهما وابعد جسمه عنها . لم افهم لماذا فعلا ذلك اعتقد انهم يتكلمان الان ثم وقفا مع بعض ومشى نحو الباب . كنت جالسا ً على طاولة الحسابات ولكن استدرت بسرعه ونظرت الى مكان الشامبوات وكأنني ابحث عن واحد . وكنت المحهما وهما يقفان عند الباب استمريت بالنظر بعيدا ً عن الباب وبعد ثواني عدت لأنظر ولكنهما دخلا مره اخرى للغرفه . الان فهمت هي تريد ان تراني غير منتبه لما يجري . يالها من غبيه هي لا تعلم ان كل شيء يجري بالمحل هو تخطيط مني ولن تنتهي الخطط حتى تدخل امي المحل مره اخرى . ثم نظرت الى المرآه واذا بهم جالسان على السرير واعتقد انهما يقبلان بعض ويد مفيد عادت الى كسها ولكن هذه المره كانت اختي تفتح رجليها وكنت استطيع ان ارى يده وهي تنزل لأسفل كسها وترتفع لأعلاه لم يستمر ابعد مفيد يده عنها وامسك بيديه فنيلتها ورفعها للأعلى لا اعتقد انها مانعت ذلك لانه اخرجها بسهوله كنت ارى بطنها بوضوح كان مفيد يضع يده على بطنها ثم يهبط الى كسها ويعود مره اخرى لأعلى واعتقد لثدييها . ابتعدت اختي عن مفيد وانزلت يداه الى اسفل وانتظرا قليلا ً ثم وقفا ومشيا الى الباب وكما في المره السابقه استدرت وانا اتلفت يمين وشمال وعادا بسرعه ولكن لم يجلسا الى السرير فقد وقفت اختي وجلس مفيد على ركبتيه مقابل كسها كنت ارى وجهه بوضوح لم يكن بنطال اختي من ازره ولا حزام فقط كان من الاعلى مطاط لم يأخذ من مفيد اكثر من ثانية لإنزاله الى اسفل ويظهر كلوتها الازرق المطابق للسنتيان يالك من غبي محظوظ تملك اختي المثيره وتريد من هاشم مشاركتك بها . مد مفيد اصبعه على كسها وبدأ يحركه ذهابا ً وعوده ويده الاخرى ممسكه بأحد اردافها ثم قرب اختي اليه وبدأ يقبل بطنها ووضع يده الاخرى على مؤخرتها وجعلها تلتف حول نفسها وهو يقبل كل جزء من مؤخرتها الذي لا يغطي كلوتها شيء منها وعندما وصل الى كسها امسك بالكلوت من طرفيه وانزله بسرعه ثم رأيتها وهي ترفع احدى قدميها عن الارض وبعدها ترفع الاخرى فعرفت انه نزع البنطال و الكلوت عنها ثم وضع اصبعه على شفتي كسها واذا بها تبعد يدها حاول مره اخرى وهي تمنعه بيديها وترجع للخلف ثم بدفعها بيده حتى سقطت على السرير وجلست عليه كنت اسمع بعض الضحكات منها . يالها من غبية هل تعتقد انني فعلا اصدق انهما يتحدثان فقط . اقترب مفيد منها ووضع يديه على ركبتيها وباعد بينهما حتى ظهر كسها امامه وضعت اختي يدها على كسها ومفيد يحاول ابعادهما ولكن لم يستطع عندها مد يداه خلف مؤخرتها وسحبها تجاهه حتى جعلها تجلس على طرف السرير ثم دفعها للخلف واذا بها تنسدح على السرير و قديمها خارج السرير على الارض ثم امسك بهما ورفعهما وتقدم مفيد للأمام قليلا ً ووضع قديمها على كتفيه واذا بكسها امام فمه مباشره ثم امسك يديها وباعد بينها وانزل رأسه على كسها . هنا لم استطع ان ارى لأنني الان لا انظر سوى الى رأسه من الخلف وقدما اختي وهي فوق كتفيه وقليلا ً من افخاذها لذا وبعد ان انسدحت على السرير وليس لها مجال للوقف اقتربت من الباب ببطئ شديد حتى اتمكن من الرأية جيدا ً . حتى مع اقترابي لم استطع النظر جيدا ً ولكن هذا افضل مكان استطيع المشاهده منه دون ان تراني اختي . كان مفيد ممسكا ً بيديها ورأسه على كسها وهو يحركه اعتقد انه يلحس كسها استمر مفيد على هذا الوضع حتى ابعد يديه عن يديها وهي لم تحركهما اعتقد الان انها مستسله تماما ً لما سيفعله مفيد بها بدأ مفيد يحرك يديه على افخاذها ذهابا ً وعوده وكنت الاحظ اصابع قديمها وهي تضغط عليهما وبعد دقيقه بدأت قدماها بالتحرك وهي تضع كعب قدمهيا على ظهر مفيد وتحركهما ببطئ حتى وضعت يديها على شعره وهي تحركه ثم امسكت بشعره بقوه ولا اعلم هل تريد ابعاد رأسه عن كسها لانها لا تستطيع التحمل اكثر ام تضغط على رأسه ليدخل لسانه بكسها اكثر ثم ابعد مفيد يداه عن افخاذها ووضعها اسفلها ثم رفعت اختي مؤخرتها عن السرير وبدأت تحركها للأعلى و يمين وشمال اعتقد انه وضع احد اصابعه اما بكسها او بفتحة مؤخرتها .لا يهم اين لأني بدأت اسمع انفاسها وخلال ثواني بدأت تأوهاتها تظهر كانت تتلوى تحته وهي تمسك برأسه ثم شعره لتعود لرأسه وهي ترفع رأسها محاولتا ً ان تجعل مفيد ينظر اليها لتخبره بأن يتوقف ولكنه مستمر بلحس كسها بسرعه ليسقط رأسها للخلف ثم ترتفع صوت تأوهاتها وهي ممسكه برأسه تحركه قليلا ً وتحاول ابعاده ولكن بدون جدوى وكل ما تستطيع ان تفعله سوى تحريك جسمها ومؤخرتها عن اصابع مفيد و لسانه ليخرجا من كسها و فتحة مؤخرتها وفجاه وبسرعه امسك مفيد بقديمها ورفعهما للأعلى واستمر بلحس كسها بسرعه اكثر من السابق فما كان منها سوى ان تثني يديها خلف رأسها وتمسك بطرف المطرحه محاولة كتم تأوهاتها ولكن دون جدوى فقد كنت اسمعها بوضوح واستمر هكذا لدقيقه او اكثر واذا به يرمي قدماها على الجهه الاخرى من سريره ويعدل من جسمها حتى تمددت على السرير تماما ً ثم وبثواني خلع مفيد ملابسه ورماها على الارض وجلس على السرير بإتجاه قديمها واذ بأختي تباعد بين قديمها وترفعهما قليلا ً للأعلى لتتيح المجال لمفيد و لقضيبه بالدخول الى كسها وهذا ما حدث وضع مفيد قضيبه على شفتي كسها محاولا ً ترطيبه بماء ككسها قليلا ً واذ به يدخله بسرعه وبقوه جعل من اختي تصرخ متألمه ولكن هذا لم يمنعه من الاستمرار فبدأ بإدخاله واخراجه بسرعه وهي تأشر بيديها الى الباب خوفا ً من انني سمعت الصرخه وبدل من ان اينظر انسدح فوقها وبدأ يقبل شفتيها وكأنها يلتهمها وهي لا تدري ماذا تفعل هل تنظر الى الباب ام تبعد مفيد ام تتأوه ام تستمتع بالامر .استمر مفيد لوقت اطول من المعتاد وهو يمسك بأحد اثدائها ويعصره بيده ثم احاطت اختي برأس مفيد بيديها وسحبته الى الاسفل ثم رفعت قداها ووضعتهما على ظهر مفيد وهي بذلك تقصد بأن يستمر هكذا ولا يتوقف وهذا ماحدث فاستمر مفيد بمده اطول من ما توقعت وهو يجعل من كسها حفره يحفر بها بقضيبه ولم تهدأ تأوهات اختي حتى ارتعش مفيد معلنا ً استعداد قضيبه ليخرج مافي داخله واذ به تتباطئ حركته وتتحرك قدما اختي وتسقطان على السرير ويتوقف مفيد تماما ً ولا تزال اختي تضم يداها حول رأس مفيد واذا به يرفع رأسه قليلا ً ليقبلها قبلات لطيفه ثم تبعد يداها عنه وترفع رأسها لينظران الى قضيب مفيد وهو يخرج من كسها وهو مغطى بالمنى كأنه خارج من معركه منتصرا ً فيها ثم ابتسم مفيد لأختي وهي كذلك وتقدم مفيد للأمام ووضع يده على طرف السرير خلف رأس اختي ومد جسمه حتى وصل قضيبه الى فمها طالبا ً منها ادخاله ولكنها رفضت وهي تحرك رأسها يمينا ً وشمالا ً وتضحك حتى مسح مفيد المنى الذي على قضيبه بخديها و شفتيها وحتى اسنانها وهي تضحك وبعد الحاح من مفيد حتى مسك رأسها بيديه لم يكن امامها سوى ان تفتح اختي فمها سامحه لقضيب مفيد بالتجول داخله واستمر قليلا ً قبل ان يخرج مفيد قضيبه الذي بدأ بالانكماش حتى صغر تماما ً ثم جلس مفيد على بطن اختي وهو يرفع مؤخرتها قليلا ً عنها ويداعب احدى ثدييها بيده وهي تضحك ويده الاخرى يمسح المني القليل الذي على وجهها ويدخله بفمها بعد ان يجبرها على ذلك . بعد ان هدآ تماما ً وقف مفيد وابتعد عنها وهي عدلت من جلستها وهي تمسح بعض المني الذي يخرج من كسها ثم لبس مفيد سرواله الصغير وبعدها ساعد اختي على لبس كلوتها و بنطالها ثم لبست فنيلتها وعادا ليحضنان بعض وعدت انا الى طاولة الحسابات جالسا ً عليها منتظرا ً خروجهما من الغرفه ثم اخرجت اختي من الغرفه قادمه الي وهي تمسح بيدها شفتيها ومفيد خلفها بسرواله فقط واضعا ً البنطال على كتفه وعندما وصلو الي قلت هل انتهيتم من الحديث ابتسمت اختي وهي تهز رأسها بنعم وتلتفت لتشاهد مفيد بسرواله فقط ثم استدارت الي وكلها نظرات خجل و ارتباك ومفيد يأتي خلفها ويحضنها ويطوق يديه على بطنها وهو يقول سوف اشتاق لكي وهي تنظر الي وتبتسم ولكن كان واضحا ً عليها الارتباك ثم قبل مفيد كتفها وتركها ولكن لم ينسى مفيد حركته المعتاده حيث صفع مؤخرتها بيده بقوه وانا انظر اليها وهي مابين الابتسام و الخجل و الارتباك وهي لا تدري ماذا تفعل ثم اكمل مفيد لباسه وهي ابتعدت عنه واتجهت الى عبائتها الملقاه بجانبي ولازلت انظر اليها وانا مبتسم لأخبرها ان مافعلته شيء عادي وليس هنالك مشكله في ذلك كانت تبتسم الي وتعود للبس عبائتها حتى انتهت وانتهى مفيد ثم نزلت من على الطاولة وقلت يجب ان نعود الى المنزل ثم قال مفيد متى ستعودون من السفر قلت بعد عشرون يوم قال انها فتره طويله واقترب من اختي ووضع يده خلف ظهرها وقال سوف اشتاق كثيرا ً لكي وهي تبتسم وتنظر الي و الى مفيد وتعود للنظر الى الارض خجلنا ثم انزل مفيد واعتقد انها الان على مؤخرتها وهو يقول هل ستأتين الى المحل نظرت الي وقالت لا ادري قال يجب ان تعديني بذلك وهو يقرب جسمه منها وهي ترتبك اكثر ثم قال هيا يجب ان تعديني بأنكي سوف تأتين الى المحل حالما تأتون من السفر . لقد كنت كتف مفيد وهو ينزل الى الاسفل وهذا يعني يده ايضا ً تنزل الى الاسفل واعتقد انها الان على فتحت مؤخرتها ثم قلت اذا لم تعدية بذلك فعودو الى الداخل وتحدثو من جديد حول الامر نظر مفيد الى اختي وهو يبتسم وقال هيا اذا ً ورفع يديه وامسك بفنيلته وحاول اخراجها ولكن اختي اسرعت بالقول حسنا ً سوف اعود ضحك مفيد ووضع يده على كتفها وهو ينظر الي ويقول هي تخاف من الذهاب الى الغرفه فقد تعتب من التحدث طوال الوقت ثم وضع يده خلف رأسه واقترب اليها وقبلها ولم يكن لديها خيار سوى انتظاره حتى ينتهي . ثم تحركت عبائت اختي بعد ان تركتها وامسكت بيدي مفيد وظهرت بقعة في مكان كسها واسفل واتقد انه المني بدأ بالخروج من كسها وبعد فتره من القبله ابتعد عنها مفيد وقلت انا بسرعه يجب ان تمسحي هذا وانا أشر على كسها ثم اننزلت رأسها وكذلك مفيد ورأو الذي عليها وضحك مفيد وقال انه خطأي واختي في حيره من امرها لا تدري ماذا تفعل وقال مفيد لحظه ثم ذهب الى طاولة الحسابات واخذ من عليها مناديل وعاد الى اختي ووقف بجانبها وقال لا تتحركي ونزل رأسه وامسك بالمناديل ووضعها كسها وبدأ يمسح البنطال وهي تبتسم وتنظر الي وتعود للنظر الى مايفعله مفيد وبدل من ان يمسحه مفيد ساعد في انتشاره حتى ظهرت بقعه كبيره وبدأنا بالضحك انا ومفيد واختي تحاول ان تخفي ضحكاتها ثم وضع مفيد يده على كسها وبدأ يحركها بسرعه وهو يضحك ويقول اذا ً دعيه يخرج كله وبدأنا بالضحك انا واختي وهي تحاول ان تبتعد وهي تنحني وتبعد مؤخرتها للورا ثم وقف مفيد وقلت انا هيا يامها يجب ان نذهب دعيها الان ونظفيها بالمنزل هزت رأسها بنعم ثم عدلت عبائتها وغطت رأسها واتجه مفيد الى الباب وفتحه ونظر الى الخارج حتى تأكد من خلوه وعاد وقال هيا اذهبو خرجت انا وعندما ارادت اختي الخروج امسك بها وقال لا تنسي ان تأتي الى هنا قالت حسنا ً وكالعاده صفعه من يده على مؤخرتها وهي تخرج امام انظاري ثم امسكت بيدها واتجهنا الى المنزل . التكملة في الجزء الثالث والاخير

خالد الديوث واخته الجزء الثالث □□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□ عند دخولنا للمنزل انا ومها ذهبت هي مسرعه الى الاعلى اعتقد لكي تبدل ملابسها لان البنطال الذي ترتديه امتلاء اعلاه بمني مفيد وبالتأكيد بعض قطرات من منيها ايضا ً نزلت اسفل البنطال . انتظرت في الصاله قدوم امي لان هذا اليوم لا يوجد لديها عمل سوى توقيع بعض اوراق الاجازه و ان تنهي بعض اشغالها وسوف تعود الى المنزل قريبا ً وسوف ارى ان كانت ترغب في الذهاب الى هاشم في المحل ام لا . بدأت افكر فيما سيحدث لاحقا ً وبدأ خيالي يستبق الاحداث فقد كنت اتخيل امي وهاشم على سرير مفيد وماذا سيفل هاشم بها وكيف هي ستستجيب له ولكن اوقفني مشهد من خيالي وهو كيف سأشاهدهم لا اعتقد امي مثل اختي الساذجه التي ما ان تدخل اللمحل حتى تنسى كل شي سوى قضيب مفيد . بالتأكيد سوف تشاهد امي المرآه وحتى بدون المرآه لن تفعل امي شيء بوجودي بالمحل . ول تفعلها بالمنزل بوجود ابي و اختي وبالتأكيد انا . اذا يجب ان اجد طريقه تجمهم لوحدهم وبنفس الوقت اشاهد ما يفعلانه . ثم التفت الى الهاتف واتصلت على هاتف امي المحمول وعندما اجابت سألتها هل هي بالطريق الى المنزل قالت انها لازالت بالمستشفى تنتظر والدي ثم طلبت منها ان تشتري كميرا فيدو واشرطه لكي نأخذها معنا الى مصر لانه توجد لدينا كميرا تصوير فوتوغرافيه ولكن شبه قديمه وطلبت منها ايضا ان يكون حجمها صغير لكي يسهل علي حملها لأي مكان نذهب اليها فوافقت وقالت عندما نعود من المشفى سوف اخبر اباك لكي يشتريها من احدى المحلات المتخصصه ثم قالت احسنت لو لم تبلغني بذلك فقد نذهب دون ان نأخذ كميرا تصوير معنا الى هناك ولكن ارجو ان تجيد التصوير لكي تصورنا ونحن في مصر ثم اقفلت الهاتف . ثم قلت في نفسي نعم سوف اصوركي في مصر ولكن قبلها سأصوركي في محل مفيد ثم انطلقت مسرعا ً الى الخارج متجه الى محل مفيد وعندما دخلت المحل كان مفيد يجلس لوحده فسألته عن هاشم وقال لم يأت منذ ان ذهب الى محلات الجوال . ثم طلبت منه ان يتبعني الى داخل المحل وعندما وصلنا الدولاب الكبير ودخلنا ورائه كنت انظر الى الرفوف العليا ومافيها وهل سأجد مكان مناسب لأخبئ الكميرا فيه ثم التفت الى الوراء ونظرت الى غرفة مفيد فقد كان الممر الصغير الذي نمشي فيه امام طاولة الملابس ممتد الى داخل غرفة مفيد الصغيره ايضا ً اي ان من يقف داخل غرفة مفيد ينظر الجدار الذي وضع فيه مفيد الكلوتات عندما اتت اختي الى هنا ومر من خلفها اول مره .وعندما اذهب الى ذالك الجدار وأقف تحت ذلك الرف الذي فيه الكلوتات انظر الى داخل غرفة مفيد . ولكن المشكله لو وضعت الكميرا هنا سوف ارى طاولة الملابس وداخل غرفة مفيد ولكن لا استطيع ان ارى سرير مفيد واذا ذهبت داخل غرفة مفيد استطيع ان ارى السرير و طاولة الملابس ولكن لا يوجد رفوف على الجدار لكي اضع الكميرا .يالها من مشكله لا يوجد مكان اضع فيه الكميرا واستطيع ان ارى طاولة الحسابات و سرير مفيد وهما المكانان المحتل حدوث شيء فيهما بين امي و هاشم الليله او غدا ً . ومع دوراني في مكاني محاولا ً ان اجد الحل واذ انظر الى المرآه . نعم انها الحل المناسب سوف اضع الكميرا في الرفوف التي عليها الكلوتات واضع المرآه مقابلها داخل غرفة مفيد على الجدار وسوف اجعل المرآه تميل قليلا ً الى ناحية السرير وهكذا سوف انظر الى كل ما سيفعلانه خلال غيابي عنهم . انتهينا الان من هذا الامر بقي ان اجد سببا ً يجعلني اغادر المحل ثم قلت له حسنا ً سوف آتي بالمساء واتجهت الى خارج المحل ومفيد ينظر الي بإستغراب قال انتظر عن ماذا تبحث قلت له وانا خارج لا شيء واسرعت بالذهاب الى المنزل لم اشأ ان اخبره عن امر الكميرا ولن اخبر هاشم ايضا سوى قبل ان تأتي امي بلحظات . انتظرت في المنزل حتى اتى ابواي وكان ابي معه كيس كبير وكما تمنيت فهي كميرا جديده و صغيرة الحجم لكي يسهل حملها وايضا ً يسهل اخفائها بين الرفوف . خرجت اختي من غرفتها بعد ان سمعت اصواتنا بالاسفل وجلسنا جميعا ً بالصاله محاولين معرفة كل مزايا الكميرا الجديده . ثم خرج ابي من المنزل وانا كنت ارغب في الذهاب الى مفيد لكي اضع الكميرا استعداد لقدوم امي ولكن كأي شي جديد الكل يرغب في النظر اليه و تجربته فا فضلت ان تعبث امي و اختي بالكميرا الان حتى لا تطلبانها لاحقا ً . مضى بنا الوقت ونحن نتحدث عن السفر وماذا نأخذ وماذا نشتري من هناك ولهونا قليلا ً في الكميرا حيث اجريت لقاء مع امي و اختي وتكلما عن الرحله وعن كل شي وانا اصور ثم اعيد تشغيل ماصورته بالكميرا ونضحك على انفسنا . لم ننتبه الى الوقت حتى اتى ابي من العمل واذ بأمي تقفز الى المطبخ لكي تعد طعام العشاء فقد نسيت تماما ونحن نلهو . وكذلك اختي ذهبت لكي تساعدها . اذا ً لن تذهب امي اليوم الى مفيد لأنها لم تبدل ملابسها بعد وابي في المنزل ايضا ً . وانا بدأ النعاس يغلبني فقد استيقضت منذ الصباح . مع سعادتي انا واختي و ابواي لذهابنا الى مصر . اكلنا طعام العشاء وسمرنا واذ الساعه تشير الى الواحده ليلا ً . لم اعد احتمل البقاء يجب ان اذهب لكي انام . ذهبت انا الى غرفتي و قد سبقني ابي ولم يبقى سوى اختي و امي اللتان بدأتا بتنظيف الصاله . كل مافعلته هو الارتماء على فراشي حتى انني لم استطع ان اخلع ملابسي واذا بي غائب عن الوعي . استيقضت في الصباح واول ماخطر في بالي الوقت كنت اتخبط في فراشه باحثا ً عن الساعه وقد كانت امامي مباشرة معلقه على الجدار نظرت اليها واذا هي تشير الى التاسعه و النصف يجب ان اسرع لكي اضع الكميرا في المكان المناسب . ولأنني كنت البس ملابسي منذ الامس غسلت وجهي بسرعه واخذت الكميرا خرجت من غرفتي ونظرت الى حمام ابي و امي وقد كان شبه مغلق ولا توجد اضائة داخله فعرفت ان لا احد هنا فأبي بالتأكيد في الخارج و اختي نائمه ولكن لا اعلم هل امس مستيقضه ام لا . نزلت مسرعا ً ونظرت الى الصاله والى المطبخ والى خارج المنزل ولكن للم اجد امي . اي انها نائمه الان هذا جيد لدي وقت طويل ثم وقبل ان اخرج وضعت الكميرا خلف الباب حتى لا يراها مفيد ثم ذهبت الى المحل وقد كان مفتوح وعند دخولي وجدت مفيد و هاشم يإنتظاري . ثم قلت يجب ان تخرج الان وكنت اقصد مفيد وقال هل ستأتي امك الان قلت نعم سوف تأتي بعد قليل ويجب ان تذهب انت ولا تعود حتى الظهر قال حسنا ً ثم تكلم مع هاشم بلغتهم وخرج من المحل وبقينا انا وهاشم وعند تأكدي من ان مفيد غادر قلت لهاشم يجب ان لا يأتي مفيد الى هنا والا سوف تخاف امي وتذهب الى المنزل ولن تفعل شيئا ً قال حسنا ً عندما تدخل امك سوف اغلق الباب قلت له واذا فتح الباب قال لا تقلق وذهب الى طاولة الحسابات و فتح الدرج واخرج ميدالية مفاتيح وهزها امامي . عرفت الان انه لن يدخل المحل لان المفاتيح لدى هاشم الان . ثم ذهبت الى داخل المحل لأجهز مكان للكيمرا . وقفت عند طاولة الملابس ثم التفت الى الرف الذي سأضع فيه الكميرا وقد كان خاليا ً طلبت من هاشم ان يحظر لي كرتون صغير وبالفعل اتى بواحد وصنعت فتحه صغيره فيه بحيث اذا وضعت الكميرا داخله سوف اصور مايحدث من خلال الفتحه ووضعته على الرف ثم اتجهت الى غرفة مفيد واخذت المرآه لكي اعلقها على الجدار ولكن لا اعرف كيف افعل ذلك فقد كان الجدار خالي من المسامير وحتى لو كان هنالك مسمار كيف سأعلق المرآه فيه انها مشكله ثم سألني هاشم مالذي تفعله قلت اريد ان اضع المرآه هنا على هذا الجدار قال ولماذا قلت لأني سوف احظر كميرا لكي اصوركم واريد ان اشاهد ما يحدث لاحقا ً قال الن تكون هنا قلت له لا سوف اخرج من المحل عندها امامك فرصه خمس دقائق قال ولكن ماذا ستقول لأمك عندما تخرج قلت له لا تقلق سوف اجد حل ولكن لا تجعلها تدفع الحساب بسرعه دعها تنظر مره اخرى الى الملابس ثم قال لي ان مفيد لديه ملابس اخرى غير هذه قلت له اين هي وبالفعل ذهب واخرجها لقد كانت الملابس التي جاء بها بعد ان شاهدة اختي الكلوتات وهي ملابس لانجري للمتزوجات حديثا ً فهي للجنس فقط وعباره عن قطعتان واحد تغطي اثدائها وبطنها حتى السره و الاخرى الكلوت بنفس القماش و اللون . لا اعتقد ان امي سوف تشتريها ولكن مالمانع دعها تنظر لها ثم قم بخلط الكلوتات و السنتيانات مع بعض واجعل التي بالاسفل اعلى والعكس كيف تنظر من جديد . ثم قال هاشم وكيف ستصورنا قلت له سوف اضع الكميرا في الكرتون لكي تصوركم عند طاولة الملابس واريد ان اضع المرآه على الجدار كي ارى من خلالها لو جلست امي على سرير مفيد فا ابتسم هاشم وامسك قضيبه وبدأ يحركه ثم قلت له اذا لم اعلق هذه المرآه لن اجعل امي تأتي . ترك قضيبه وغابت ابتسامته ثم عاد وابتسم قال انت تمزح ولكن هنالك حل افضل لماذا لا نضع سرير مفيد في منتصف الغرفة امام الكميرا . فعلا ً كيف لم افكر بذلك لقد اتى هاشم بالحل ثم سحبنا السرير بسرعه ووضعناه في منتصف الغرفة . الان كل شي جاهز لم يبقى سوى ان اضع الكميرا ثم عدنا ووقفنا امام طاولة الحسابات ثم قال لي هاشم اذا اتيم الى المحل وخرجت انت لا تأتي بسرعه قلت له لا استطيع يجب ان اعود بعد خمس دقائق ولكن اذا عدت ولم تنتهو بعد قل لها ان تطلب مني احضار المال من المنزل لانها نسيته اذا قالت لي هذا سوف اعرف انها تريد ذلك وسأخرج مره اخرى ولمدة اطول قال حسنا ً فهمت الامر . ثم خرجت لكي احظر الكميرا وعندما وصلت المنزل تذكرت ان الشريط الذي في داخلها استخدمته بالامس مع امي و اختي ماذا لو طلبتا ان ترياه مره اخرى . اذا ً يجب ان احظر شريط اخر فقد اشترى والدي عشر اشرطه . تركت الكميرا عند الباب واسرعت بالدخول لم اجد احد في الصاله ثم صعدت الى اعلى ودخلت غرفتي واخذت الشريط واخرجته من الغلاف ثم خرجت من الغرفه واذ بأمي تقف امامي اعتقد انها سمعت خطواتي وانا اركض على السلم وخرجت من غرفة ابواي فقد كانت تلبس نفس الثوب الشفاف الذي اخترته لها بالامس ولكن ماشد انتباهي هو الكلوت والسنتيان الذي ترتديه انه من ضمن الملابس التي اشترتها بالامس من هاشم حتى انني شاهدته عندما ذهبنا انا واختي فقد كان واضحا ً جدا ً من خلف ثوبها البرتقالي الفاتح والكلوت كان ازرق غامق وفيه دوائر بيضاء متوسطة وكذلك السنتيان حاولت ان لا اركز نظري على جسمها وانا اخبئ الشريط ثم قالت لقد صحوت مبكرا ً اليوم الى اين ذاهب قلت لها للشارع قالت لا تتأخر لأننا سنخرج الى المحل قلت لها محل هاشم قالت نعم سنذهب لكي ندفع له المال قلت حسنا ً سوف ارى اذ كان المحل مفتوح سوف اقول لكي قالت حسنا ً سأنتظرك في الاسفل ثم اسرعت في الخروج واخذت الكميرا معي وانطلقت الى المحل وكالعاده لا يوجد احد في المحل وذهبت مباشرة الى المكان الذي ارغب بوضع الكميرا فيه وفتحتها وجعلتها تعمل ثم وضعتها في الكرتون وانتظرت ثانيتين واخذتها من جديد ثم عدت بالشريط الى الخلف وشاههدت ما صورت نعم لقد كان التصوير واضح ومكان الكميرا مناسب ولا شيء يعوق الرؤية اعدتها من جديد وكان هاشم واقف خلفي وقلت له الان سوف تأتي امي لا تنسى ماطلبته منك قال حسنا ً وقلت له لاتنسى بعد ان ندخل اغلق الباب هز برأسه ثم خرجت مسرعا ً الى المنزل وعند دخول كانت امي تجلس في الصاله تنتظرني ثم قلت لها انه مفتوح قالت هيا اذا ً توجهت الى المكان الذي تعلق فيه عبائتها هي واختي وكانت شنطتها ايضا ً معلقه فأمسكت بعبائتها ووضعتها على كتفها وامسكت شنطتها وابدأت تبحث بها اعتقد انها تبحث عن المال ثم ذهبت مسرعا ً الى المطبخ كي لا تعرف انني شاهدتها وهي تخرج المال لعله يحصل ما اريدها ان تقوله لي لاحقا ً ثم شربت ماء من البراده وعدت للصاله وكانت امي تمشي امامي متوجه الى فناء المنزل كنت اراقب مؤخرتها وهي تتحرك واقول في نفسي هل سيرى هاشم بعد قليل هذه المؤخره ويلمسها و يقبلها ارجو ذلك وعندما خرجت الى الفناء وانا خلفها وي****ول فقد كانت امي بضوء الشمس وكأنها عارية ولا يغطي جسمها سوى سنتيان اكاد لا اراه من الخلف و كلوت ازرق صغير لا يغطي نصف اردافها ياله من منظر رائع لم استطع الحراك فقد تمنيت ان تكون الكميرا معي هنا و اصورها ثم التفتت الي وقالت هيا مابك قلت حسنا ً ثم لبست امي العبائه وخرجنا من المنزل متوجهين الى المحل وكان هاشم بإنتظارنا وكذلك قضيبه الذي رأيته وانا خارج من منزلنا واعتقد ان امي رأيته قبلي وعد وصلنا المحل دخلت امي وانا خلفها وكان هاشم يرحب بنا ثم اغلق الباب من خلفنا ولم تقل امي شيء ثم جلست انا على كرسي مقابل طاولة الحسابات ثم قال هاشم لأمي هل المقاسات ممتازه قالت امي نعم انها جيده . بدأت احرك بعض الحلويات على الطاولة وبعض الكراتين الصغيره لكي اوهمها انني لا اركز في كلامهم ثم قالت ولكن هنالك حجمهما صغير لقد نسيت ان احظرهما لك قال هاشم لا تقلقي عندما تأتين في المره القادمه احظريها معك . لقد كنت الاحظ عبائت امي وهي تفتحها و تغلقها وكأنها تريد ان تريه الكلوتات التي ترتديها وايضا ً عندما انظر الى هاشم بسرعه ارى عيناه وهو ينظر الى امي وينظر الى جسمها مكان كلوتها وهو يبتسم ثم قالت امي ولماذا اتي مره اخرى لايوجد لديك بضائع قال لقد احظرت بعض الملابس الجديده لماذا لا تريها قالت متى احظرتها قال بالامس لقد جلبتها لأجلكي ضحكت امي تقول حسنا ً اين هي قال من هنا ومشى هاشم وامي خلفه وانا لازلت جالست على الكرسي وعندما وصل هاشم الى غرفة مفيد ثم توقف وجعل امي تدخل اولا ً خلف الدولاب الى طاولة الملابس ودخل خلفها انتظرت دقيقتين ثم ذهبت خلفهم وكالعاده نظرت الى المرآه بعد ان اعدتها الى مكانها عندما كنت اريد ان اعلقها داخل غرفة مفيد لم اكن ارى امي جيدا ً لان يقف هاشم امامها ولكن كنت ارى بعض تحركتها عندما تمسك كلوت كانت ترفعه امام وجهها بيديها فكانت عبائتها مغلقه ولكن عندما تضعه على طاولة الملابس تعود وتفتح عبائتها مرة اخرى لكي يرى هاشم جسمها واستمرت في ذلك ثم قالت وهي تمسك احد الكلوتات لقد اخذت واحدا ً بالامس انه صغير كهذا قال لا بأس اعيدي الملابس التي لا تناسبك وسوف اتي بمثلها بمقاس اكبر قالت عندها سوف يكون مقاسها كبير وهي تضحك وتنظر الى هاشم الذي ضحك ايضا ً استمرت امي بالتكلم ولكن بدأ صوتها يخفت قليلا ً حتى اني اجد صعوبه في سماعها ثم اقتربت عندها قالت اغلب ملابسك صغيره حتى هذا صغير وكانت تمسك بالكلوت الذي ترتدية من الجانب تحاول تحريكة قليلا ً لكي يفهم انه صغير و ضيق عليها ولكي يفهم انها ترتدي احد الكلوتات التي اخذتها بالامس ولكي ينظر الى جسمها كنت ارى هاشم من الخلف ولا اعلم ماهي تعابير وجهه الان او الى اين ينظر ولكن اعتقد انه ينظر الى كسها مباشرة ثم قال اعتقد انه جيد عليكي كان هاشم يضع يده امامه بإستمرار واعتقد انه ممسك بقضيبه ثم تحرك هاشم قليلا ً واذا بي انظر الى وجه امي نعم لقد رفعت غطاء وجهها للأعلى ورغم انها تلبس البرقع وكانت عيناها ظاهرتان وقليلا ً من وجنتيها الا انها رفعت غطاء وجهها لكي ينظر اليها هاشم الذي ما ان شاهدها حتى امسك قضيبه وكنت ارى حركت يده من الخلف ثم التصق هاشم الى الدولاب الكبير واعتقد انه يرغب في المرور من خلفها ولمس مؤخرتها ثم رأيت امي التي ترفع غطاء وجهها كثيرا ً وكان وجهها واضحا ً ثم تقدمت امي للأمام قليلا ً وكأنها تريد ان ترى الملابس التي في مقدمة طاولة الملابس واتاحت المجال لهاشم بالمرور من خلفها وبالفعل مر هاشم من خلفها وهو يلامس اردافها برفق وقبل ان يصل الى نصف مؤخرتها والذي لامسها قضيبه بوضوح عندها اهتز جسم امي وفجأه ابتسمت هي حتى وصل هاشم لمنتصف مؤخرتها وقد وضع يديه على اردافها واذا بي انظر الى ابتسامتها وقد زادت حتى رأيت اسنانها عندها عدت الى الخلف واسرعت الى طاولة الحسابات وتركتهم لاني اعلم انني سوف ارى كل شي لاحقا ً ولكن اردت ان اتأكد وبالفعل امي لا تمانع بل وتريد هاشم وبشده انتظرت قليلا ً وانا انظر بإتجاه المرآه ولكن كل ما اشاهده هو عبائتها ولا استطيع ان ارى ما يفعلان ثم امسكت بإحدى المجلات التي وضعها مفيد على الطاولة بيدي وكأني اتصفحها في حال خروج امي انتظرت دقيقه واذا بهاشم يقول هل اتي لكي بكيس قالت امي نعم هات كيس ملون . اعتقد انها تريد ان تأخذ بعض الكلوتات ولا تريد ان اشاهدها ثم عدت مسرعا ً الى مكان وقوفي امام المرآه واذا بهاشم خلف امي تماما ً وكانت امي منحنية الى الامام ممسكه بيديها طاولة الملابس وغطاء وجهها فوق رأسها وهي تضحك وهاشم ثابت في مكانه لا يحاول الخروج ي****ول انها مستمتعه لما يفعله هاشم اعتقد ان شيئا ً ما حصل ولم اشاهده ولكن لا بأس الكميرا شاهدت كل شي كان هاشم يمسك بمؤخرة امي ثم رفع يديه الى صدرها وانحنى للأمام محاولا ً تقبيلها وامي لا تزال تضحك ولكن منعته وتحركت قليلا ً حتى ابتعدت عنه وهي تضع اصبعها على شفتيها وكأنها تقول له تمهل حتى لا يعرف خالد بعد ذلك عدت مسرعا ً الى الطاولة واتى خلفي هاشم وهو يمسك بقضيبه ويغمز لي كي اذهب الان ثم ذهبت الى امي واذا بها تضع غطاء وجهها وكأنها لم ترفعه ثم قلت لها لا اعرف اي نوع اشتري قالت ماذا تريد ان تشتري قلت لها شامبو قالت اختر اي نوع قلت لها لا اريد شامبو كلير ولكن لا اتذكر مانوع الذي لدي هل هو ازرق ام اخظر ام احمر فشامبو كلير لدي خمس الوان قالت اختر اي واحد قلت لا اريد الذي استخدمه انا واريد ان اخذ ثلاث منه ثم قلت سوف اذهب الى المنزل لأرى اي نوع هو واعود قالت الان قلت نعم قالت وتتركني هنا وهي تضحك قلت لها لن اتأخر اكملي شراء ماتريدينه وسأعود بسرعه . لو كانت امي تكلمني وهي تنظر الي لعرفت انه مستحيل ان تضل لوحدها بالمحل ولكن كانت تنظر الى الكلوتات وتتكلم معي وكأنه شيء عادي ان اذهب واعود واتركها بالمحل وهو مغلق مع عامل . قالت لالا تستطيع ان تأخذه لاحقا ً قلت لها انني لم استحم منذ يومين واريد ان اشتريه الان ثم عدت للخلف وانا اقول لن اتأخر والتفت وهي لتكلمني ولكن استدرت انا وذهبت مسرعا ً الى الباب توقعت ان تقول امي شيئا ً وانا ذاهب ولكنها سكتت . ولكن كاد ان يكشف امرنا مافعله هاشم حيث انه فتح الباب قبل ان اصل لنصف المحل وكأنه يعلم بأنني سأذهب ولكن تجاهلت الامر واسرعت بالخروج ومشيت بإتجاه المنزل وعدما دخلت وقفت خلف الباب لأني لا اريد الدخول وتراني اختي حتى لا تعرف بأن امي ذهبت للمحل . احترت في الوقت الذي سأعود فيه لا اريد التأخر على امي حتى لا تقلق ولا اريد ان اعود بسرعه قبل ان ينتهون وتخرج امي من المحل قبل ان تنتهي ما بدأته . مرت خمس دقائق ثم عدت الى المحل وانا لا اعرف مالذي سيحدث لاحقا طرقت المحل ولكن لم يفتح هاشم عرفت ان شيئا ً ما حدث ولكن هل هو بربغة امي ام هاشم اجبرها على شيئ لا ادري مالعمل ثم طرقت الباب بقوه واذا بصوت هاشم وهو يقول من قلت انا خالد افتح قال لحظه شوي ثم انتظرت قليلا ً حتى فتح هاشم الباب واول ما لاحظته هو فنيلته خارج بنطاله فقد كان يلبس الفنيلة داخل البنطال الان هي خارج البنطال اي انه نزع بنطاله ولكن لا اعلم ماذا عن امي هل نزعت شيئا ً منها ام لا نظرت الى هاشم وقد كان يتنفس بصعوبه وكأنه كان يركض داخل المحل منذ ان خرجت وكان وجهه احمر وعندما دخلت لم ارى امي فعرفت انها عند طاولة الملابس خلف الدولاب تقدمت الى طاولة الحسابات ثم امسك هاشم يدي وطلب مني بدون صوت ان اخرج وبأن كل شيء تمام هززت برأسي وطلبت منه ان يغلق الباب قليلا ً ثم اتجهت الى مكان الشامبو واخذت علبتان واذا بأمي تخرج من خلف الدولاب الكبير لقد كانت عبائتها متسخه فأرضية المحل مليئة بالغبار واعتقد انها رمتها على الارض ثم اغلق هاشم الباب وذهبت اليها وقلت لا ادري اين الشامبو الذي كنت استعمله لقد كانت فارغه هل رميتيها في القمامه قالت لا ادري قلت اعتقد ان مها رمتها ولكن هو احد هذا النوعين ومددت الشامبو لأمي كانت تنظر اليها ولكن تقدمت اليها ومددتها لها ثم امسكت العلبتان بيديها وهي لم تكن ترغب بذلك وعندما فعلت تركت عبائتها وفتحت . هناك شيء مختلف نعم نعم انها لا ترتدي كلوت ي****ول لقد فعلتها امي يالك من محظوظ ياهاشم لم استطع ان ابعد عينان عن مكان كسها فقد كنت اجد صعوبه في رؤيته لأني لا ارى شعر عانتها لذلك اعتقد انها ازالته من قبل اعادت امي العلبتان لي بسرعه ثم اغلقت عبائتها وقالت بصوت مرتفع خذها جميعها ثم نظرت الى العلبتان وكأني لم انتبه لها وقلت لا سوف اخذ هذه وهززت واحده من العلب وقالت حسنا ً خذها الان . لقد عرفت من ارتفاع صوتها انها متوتره وكأنها لا تريدني ان اتكلم . واعتقد انها لا تريدني بالمحل ولكن كل ماعليها الان اذا فعل مفيد ما طلبته منه ان تقول اذهب واحظر المال ثم التفت الى هاشم وقلت له اريد واحده اخرى من هذه وذهبت اليه وهو يقف عند الباب ينتظرني ان اخرج ولكن لن افعل قبل ان تطلب مني امي . وكانت عيناه تنظران الي وكأنه يريد طردي من المحل ثم قال حسنا ً وذهب خلف طاولة الحسابات وقد كان قضيبه في غاية الانتصاب فكنت اراه من خلف بنطاله بسهوله احظر واحده لي وقلت له ضعها في كيس وبالفعل اعطاني الكيس وفيه العلبتان . لم تقل امي شيء وانا لا ادري ماذا اقول وهاشم كان ينظر الي والى امي ثم قال هناك مقاس اكبر قليلا ً هل تودين رؤيته وهو ينظر الى امي استدارت وعادت الى طاولة الملابس ولكن لم تدخل خلف الدولاب فقد انتظرت هاشم حتى دخل وكانت تنظر امي الي وكنت اتصدد واتلفت وكأني ابحث عن شيء اخر . كانت امي تدخل وتخرج من خلف الدولاب الكبير وانا كنت الاحظ ذلك ولكن لم انظر لها وكنت اسمع بعض الهمسات تخرج من بينها بعض الكلمات مثل هذا كبير هذا صغير هذا مناسب تكرر الامر اكثر من دقيقة ولم تقل امي شيء حتى الان . اعتقد ان هاشم لم يقل لها ما طلبت منه او انها تعتقد اني رأيتها وهي تأخذ المال لذلك ذهبت انا خلفهم وكنت ارغب في رؤية ماذا يفعلون اولا ً ولكن كانت امي تخرج وتدخل من خلف الدولاب الكبير ورأتني وانا قادم ثم وصلت لهم وهي تنظر الي وكان ظاهرا ً عليها الارتباك و التوتر ثم قلت بكم هذا ياهاشم وانا ارفع الكيس الذي فيه الشامبو ثم قال خمسة و اربعون ريال لقد خصمت لك خمس ريالات ثم التفت الى امي وقلت هل معك مال سكتت قليلا ً ونظرت الى هاشم بسرعه ونظرت الي وقالت لا لقد نسيت ان احظر المال ثم استدارت الى طاولة الملابس وكانت تمسك بأحد الكلوتات وتتركه وتمسك اخر وتتركه وكان واضحا َ انها لا تدري ماذا تفعل او ماذا تقول ثم قلت هل ترغب في المال الان ياهاشم ثم هززت رأسي وطلبت منه ان يقول نعم وبالفعل قال نعم سوف احظر بضاعه جديده واريد المال الان ولكن امي لم تقل شيء ولا ادري لماذا ثم قلت هل اذهب واحظر المال من المنزل استدارت امي بسرعه وقالت نعم اذهب وهات المال من شنطتي قلت حسنا ً ثم توجهت الى باب المحل واذ بهاشم خلفي يريد ان يغلق الباب وعندما وصلت استدرت وقلت سوف اضع هذا الكيس هنا وكنت انظر الى امي التي هي تنظر الي واعتقد انها فرحة لخروجي ثم فتح هاشم الباب وانا كنت امشي ببطئ حتى تعرف انني سوف اتأخر قليلا ً . خرجت من المحل واغلق هاشم الباب بسرعه ثم ذهبت الى المنزل وعندما دخلت نظرت الى الساعه وكانت تشير الى العاشرة والربع سوف اتركهم عشر دقائق واعود . فتحت شنطة امي وبحثت عن المال ولكن كان قليلا ً لم يكف حتى للشامبو . اذا سوف نعود لاحقا ً لكي نعطية المال وهي فرصه اخرى لهما . انتظرت وانا انظر الى الساعه وهي تسير ببطئ شديد وانا كل ما افكر فيه الان هو الكميرا ومتى سوف اشاهد ماجرى في المحل . فكرت في الامر قليلا ً ثم قلت في نفسي سوف اقول لها اعتقدت ان الشنطه في غرفة نومهما وبحثت عنها ولم اجدها ثم وجدتها بعد بحث طويل معلقه بجانب العبائات اذا يجب ان اذهب الى غرفة النوم وبالفعل اسرعت الى الاعل وكانت اختى لاتزال كالعاده في غرفتها ثم دخلت الى الغرفه واتجهت مباشرة لأرى السيد جاكسون مرة اخرى وفتحت الدرج وكانت الكلوتات و السنتيانات الجديده التي شرتها في كيس داخل الدرج نثرتها على الارض وكانت جميلة اعتقد ان امي سوف تكون مثيره جدا ً عندما ترتديها . ثم فكرت قليلا ً وقلت انها ستذهب لاحقا ً لكي تدفع المال فقط ولن تجلس فتره طويلة بالمحل يجب ان اجد حل لكي تأخذ وقت اطول ثم خطرت لي فكره . وقفت وذهبت الى طاولة التسريحه لأبحث عن مقص وبالفعل وجدت واحدا ً صغيرا ً ثم اتجهت الى الكلوتات وبدات اقطع بعضها من الاطراف قليلا ً ولأنها صغيره و مؤخرة امي كبيره سوف ترتديها وتنقطع او تظهر لها انها مقطوعه وبالتأكيد سوف تعود الى المحل لتأخذ غيرها . ثم اعدتها الى الكيس وبسرعه فتحت العلبة التي فيها السيد جاكسون واخرجته ولاتزال الرائحه الجميلة عليه وقلت ان هناك شخص اخر اخذ مكانك هذا اليوم ولمدة طويلة لن تعانق امي قبلته واعدته الى العلبه وذهبت مسرعا ً الى الاسفل ونظرت الى الساعه لقد مر وقت كافي وسوف اذهب الان وبالفعل ذهبت مسرعا ً الى الخارج واتجهت الى المحل وعند وصولي طرقت الباب وانتظرت قليلا ً ارجو ان يكونا قد انتهيا الان والا لن اجد عذراً اخر لأخرج . لم اطرق مرة اخرى فلا اريد ان اجعلهما يستعجلان في ارتداء ملابسهما وبعد وقت قال هاشم من ثم قلت له انا خالد وانتظر قليلا ً وفتح الباب وكنت احاول ان ارى امي وبالفعل كانت تقف بالقرب من الدولاب الكبير وهي تضرب عبائتها بيدها محاوله تنظيفها من الغبار الذي زاد بكره عليها وعندما دخلت لم يغلق هاشم الباب ثم واتجهت اليها وهي تقول انظر ماذا فعل محلك بعبائتي ياهاشم فكلما مشيت من طاولة امتلئت بالغبار واكنت تنظر الى هاشم وتعود وتنظر الي وكأنها تحاول ان تقنعني بذلك ثم قلت لها لم اجد سوى اربعون ريالا ً قالت فقط قلت نعم فقد بحثت عن شنطتكي في غرفة النوم ولم اجدها وفي الصاله ولم اجدها قالت انها معلقه بجانب العبائات قلت لم انتبه لذلك وعندما خرجت شاهدتها ولم اجد سوى هذا المبلغ التفتت الى هاشم وقالت هل ندفع لك لاحقا ً ابتسم هاشم وقال لا مشكله .ياله من غبي قبل قليل قال انه يريد ان يشتري بضاعه و الان يقول لا مشكله اخذت مني المال وقالت هل نأخذ الشامبو بأربعون ريال قال هاشم لا مشكله واخذ منها المال وقالت وهذا بكم وهي ترفع كيس بيدها ولا ادري مافي داخله قال هاشم لا بأس اذا كان مقاسه مناسب عليك ادفعي المبلغ لاحقا ً قالت حسنا ً ثم قلت انا سوف نسافر بعد غد هل تنتظر شهر التفت هاشم الى امي وهو متفاجأ ثم قال لماذا لا تأتون غدا ً قالت امي حسنا ً سنرى ذلك اذا كان هناك وقت كافي ثم التفتت الي وقالت هيا لنذهب قلت حسنا ً واخذت كيس الشامبو ونظرت امي الى هاشم وقالت مع السلامه ابتسم هاشم لها واستدرت انا واتجهت الى الباب وخلفي امي ثم خرجنا من المحل وانا احاول ان اجعلها تسرع قليلا ً في مشيتها ثم قالت امي ونحن في الطريق هل استيقضت اختك قلت لها لا قالت الم ترها في الصاله او المنطبخ قلت لا فقد بحثت عن الشنطه في الصاله و المطبخ ولم تكن اختي موجوده وذهبت الى غرفتكما انتي ووالدي والم اشاهدها في الاعلى ثم سكتت قليلا ً وقالت سوف يغضب والدك كثيرا ً لو عرف انك خرجت من المحل وتركتني قلت لماذا قالت ان تتركني لوحدي في المحل مع العامل سوف يغضب ويوبخك قلت لها ولكن ذهبت لكي اعرف مانوع الشامبو فقط .ثم قالت هو يعتمد عليك لكي تكون بجانبنا انا واختك عندما نذهب الى شرم الشيخ واذا عرف بذلك لن يجعلنا نذهب بدونه وهو لا يستطيع القدوم معنا لذلك لن نذهب الى مصر هذه السنه وسوف نأجلها الى السنه القادمه . قلت لها وكأني غاضب بل سنذهب الى مصر ولن نأجلها قالت اعتقد انه سيلغي السفر وعندما دخلنا المنزل قلت لها اذا ً لا تقولي له شيئا ً قالت ماذا اقول قلت لا تخبريه بأني ذهبت وانتي بالمحل لوحدك في المحل واذا الغى السفر لن اذهب الى المدرسه ابدا ً ضحكت امي وقالت حسنا ً . ضحكت في داخلي من كلام امي ولم اذكر لها انني ذهبت لأنها هي من طلبت مني ان اذهب لكي اتي بالمال . هي تريد ان توهمني بأني انا المخطئ وبالفعل تظاهرت بأني انا من اخطأ . وصلنا الى الصاله وكنت انتظر ان تخلع امي عبائتها وتعلقها ولكن خلعت غطاء وجهها واتجهت مباشرة الى الاعلى وبيدها الكس الذي اخذته من المحل . لا ادري لماذا لم تخلع عبائتها ولكن سوف اعرف كل شي حالما اعود الى المحل ذهبت خلفها للأعلى لكي اضع الشامبو في الحمام وقد رأيتها وهي تدخل غرفة النوم وتغلق الباب رميت الكيس الذي بيدي بالقرب من غرفتي وعدت مسرعا ً الى المحل وعندما خرجت من المنزل كان المحل مغلق ارجو ان لا يكون مفيد قد عاد وهم ينظرون الى الكميرا الان اتجهت بسرعه الى المحل وطرقت الباب ولم يجب احد هل يعقل ان هاشم خرج من المحل ولكن سمعت صوت داخل المحل طرقت الباب مره اخرى واذا بهاشم يفتح الباب ثم قلت له لماذا اغلقت المحل قال كنت بالحمام قلت اذا ً ماذا حصل بعد ان خرجت قال كل شيء تمام وفي وجهه ابتسامه عريضه قلت حسنا ً اعتقد انها ستأتي غدا ً الى المحل قال ممتاز سوف نفعل مافعلناه اليوم قلت ولكن يجب ان تأتي بملابس جديده حتى تراها لأنها اذا اتت سوف تدفع المال وتعيد بعض الكلوتات قال لا تقلق قلت هل سيأتي مفيد بملابس جديده انها غاليه قال لا انها ليست غاليه وهو لا يشتريها بل يأخذها من بعض معارفه واذا باع منها شي دفع قيمتها لصديقه واعاد الملابس التي لم يشتريها احد وهكذا لا يخسر شيء قلت حسنا ً اذا اتى اخبره بأن يجعلها كثيره حتى تأخذ وقت امي بالبحث قال حسنا ً ثم اتجهت مباشرة الى مكان الكميرا واخذتها واراد هاشم ان يتفرج معي ولكن قلت يجب ان اعود الى المنزل الان لأن ابي سوف يأتي قريبا ً ثم خرجت من المحل واسرعت بالعوده الى المنزل وتوجهت مباشرة الى غرفتي وعند مروري من غرفة ابواي كانت شبه مغلقه ثم سمعت صوت الماء داخل الحمام وعرفت ان امي تستحم فدخلت غرفتها بسرعه ونظرت الى السرير و الارض ولم اجد الكيس فعرفت انه داخل درج الملابس الداخليه فأسرعت بفتحه واذ يوجد كيسان واحد فيه الكلوتات التي اشترتها بالامس ثم فتحت الاخر وفيه لانجري الذي توقعت بأنها لن تشتريه فقد كان قطعتان كلوت خيوطه من اعلى الارداف و خيط من المنتصف بين فلقتي مؤخرتها فقط وقماش صغير يغطي مكان كسها ولكن كانت المفائجه في اسفل الكيس انه كلوت وسنتيان امي الذي كانت ترتديهم قبل ذهابنا الى هاشم اذا ً هي لا ترتدي سوى ثوبها فقط ولهذا لم تخلع العبائه وتضعها امامي لأنها تعرف ان ثوبها شفاف وسأعرف انها عاريه وارى تفاصيل جسمها تماما ً امسكت الكلوت واحسست بماء فيه مكان كسها قبلته واعدته الى الكيس واغلقت الدرج وخرجت مسرعا ً الى غرفتي واغلقت الباب بالمفتاح ثم نزعت كل ملابسي وانسدحت على السرير ثم اعدت الشريط الذي في الكميرا لثانيتين فقط ثم شغلت الكميرا وكان الشريط يشير الى الدقيقة الثانية و الاربعين . اي ان الكميرا صورت مامدته اثنان و اربعون دقيقة ثم اعدت الشريط الى بدايته . مضت دقيقه ونص حتى انتهى ثم شغلت الكميرا وكانت اول لقطه على طاولة الملابس قبل ان اضع الكميرا في الكرتون ثم قدمت الشريط حتى وقوف هاشم عند غرفة مفيد ودخلت امي خلف الدولاب ثم تبعته امي وكانت تمسك بعض الكلوتات وتتركها وكنت اشاهدها من الجانب اما هاشم فقد كانت الكميرا تصوره مباشره وهو يضع يده على قضيبه ويتركه وهكذا وكان صوتهم مسموع قليلا ً . لم استطع الانتظار اكثر فقدمت الشريط قليلا ً حتى وصلت الى نظرات هاشم الى جسمها اعتقد هنا كانت تمسك بكلوتها لتريه مدى ضيقه ولكن الكميرا كانت تصورها من الجانب و الخلف فقط . كانت الكلوتات على يمين الطاولة اما الانجري فهو على يسار الطاولة وعندما اقتربت امي من الانجري رفعت غطاء وجهها عاليا ً كي تتفحصها وكنت ارى هاشم وهو ينظر الى وجهها مباشرة وهو ممسك بقضيبه واعتقد ان امي لاحظت ذلك من خلال تكراره فقد كانت تبتسم وعندما تزيد ابتسامتها تلتفت الى جهت الكميرا وتضحك حتى لا يراها هاشم وهي تضحك ثم تعود وتنظر الى الانجري وهي تبتسم . لقد شاهدت هاشم بالمحل يمر من خلف امي ولكن كنت اعتقد انه هو من بادر بهذا ولكن عندما شاهدت الحركه بالكميرا فقط رأت امي قطعه من الانجري وهي نفسها التي اشترتها وكانت بعيده قليلا ً وهي تستطيع ان تأخذها بنفسها ولكن قالت له بصوت خفيف هات هذه وهي تأشر بيدها عليها وتقدمت قليلا ً الى الامام كي يأتي هو من خلفها . وكما حدث من تلامس مابين قضيبه و مؤخرتها وضحكتها التي صورتها الكميرا . هنا عندما كنت بالمحل ذهبت الى طاولة الحسابات ولم ارى ماحدث لاحقا والذي حدث ان هاشم عندما وصل لمنتصف مؤخرتها انحنت هي اكثر الى الامام وهي تنظر بإتجاه غرفة مفيد واعتقد انها تريد ان تطمأن بأنني لم اشاهد هذا المنظر مر هاشم ببطئ شديد وحتى بعد ان مر من خلفها لا تزال يداه على احدى اردافها وسحبها ببطئ شديد حتى وصلت الى منتصف مؤخرتها ثم الى الجهه الاخرى من اردافها وةكان هذا كفيل بجعل امي تضحك وهي تلتفت وتنظر الى هاشم وتضربه ضربه خفيفه على صدره . لم تكن الضربه جزاء لما فعل هاشم بل هي مكافئه لما فعل هاشم واشاره بالموافقه وعدم الممانعه . كانت الكميرا تصور هاشم من الخلف وكنت ارى امي من الجانب وتلتفت الى هاشم وارى وجهها ثم اخذ هاشم الانجري التي ترغب به ولكن لدون كلوت ثم قالت له اين الاخرى وهي تقصد الكلوت ثم مد يده الى مكان الكلوتات وقل اعتقد هنا استدارت امي الى جهت الكلوتات وكانت بعيده قليلا ً عنها ثم امسكت بكلوت لونه مغاير وقالت هل هو هذا اقترب هاشم منها لانه لا يستطيع النظر الى مكان الكلوتات واصبح خلفها تماما ً ثم قال لا بعدها اخذت امي كلوت اخر . اعتقد انها تتعمد اختيار كلوتات لا يستيطع النظر اليها هاشم الا اذا اقترب من امي وبالفعل اقترب هاشم قليلا ً الذي بادر هو بوضع يده اسفل ظهر امي واعتقد ان قضيبه الان يغضط على احد اردافها وقال لا وامي كانت تلتفت اليه وكان وجهها قريب من وجهه وهي تضحك وبدأ هاشم يحرك يده قليلا ً على ظهرها ثم امسكت امي كلوت اخر وقالت هل هو هذا وكان بعيد عن هاشم وكما الكلوتات الاخرى لونه مغاير تماما ً ثم سمعت هاشم وهو يضحك بصوت خفيف وهي ايضا ً عندها انزل هاشم يده ووضعها على مؤخرتها والتفتت اليه امي وضربته بمرفقها على صدره ضربه خفيفه وابتعد هاشم وهو يضحك ثم امسكت امي بالكلوت الذي يطابق اللانجري وقالت هل هو هذا عاد هاشم مره اخرى خلف امي ووضع يده في منتصف مؤخرتها وقال اعتقد ذلك وهم ينظران الى بعض وهي مبتسمه واذ بالكلوت يسقط من يد امي اعتقد انها تعمدت ذلك ثم انحنت لكي تأخذه ولم يمهلها هاشم حنى وقف خلفها تماما ًُ وامسك بأردافها ووضع قضيبه بين فلقتي مؤخرتها خلف العبائة ثم تقدم قليلا ً حتى كادت امي ان تسقط فقد وضعت يداها على الارض ولا تستطيع الوقوف لانها لو ابعدت يداها لسقطت على وجهها وهاشم من خلفها يضغط بقضيبه على مؤخرتها ياله من غبي هكذا سوف يجعلها تخاف ولكن وضعت امي احدى يديها خلف مؤخرتها ودفعت هاشم من قضيبه عندها اعتقد هاشم انها تريد ان تمسك قضيبه فابتعد وتركها ولكن ابعدت يدها امي واعتقد تريد ان تعرف مدى صلابته . وبعد ضحكات مكتومه منها وابتسامه وهيجان من هاشم قالت له بصوت عالي لم اسمعه وانا بالمحل هات كيس وهي تأشر بيدها ان يمر من خلفها عندها قال هل اتي لكي بكيس وقد شاهدت هذه الحركه سابقا ً بالمحل . قدمت الشريط حتى لحظه مغادرتي للمحل بعد ان خفت ضوء الشمس في المحل اي ان هاشم اغلق الباب كانت امي لا تزال واقفه تنظر الى هاشم وهو يغلق الباب ثم رفعت غطاء وجهها وعادت الى طاولة الملابس وهي تبتسم ثم استدارت وكانت الكميرا تصورها من الخلف وكانت تنتظر قدوم هاشم من خلف الدولاب وبالفعل اتى هاشم وعلى وجهه ابتسامه عريضه ثم التفتت امي الى الكلوتات وكلها ارتباك و خجل وعادت ونظرت الى هاشم الذي لم يتوقف حتى ضم امي وبدأ يقبلها وهي تضحك وتحاول ابعاده عنها وهي تقول لا لا سوف يأتي خالد الان وكلها ضحكات بصوت عالي . حاولت ان تبتعد عنه وكان الدولاب الكبير خلفها و هاشم امامها وطاولة الملابس خلف هاشم . ولم يهدأ هاشم فقد كان يمسك بأحد نهديها ثم يعود ويمسك مؤخرتها وهو لا زال يقبلها من وجنتيها و رقبتها وقليلا ً مع شفتيها وهي تلتفت يميمنا ً ويسارا ً وهي لا تزال تضحك قليلا ً وتبتستم قليلا ً حتى حشر هاشم يده بينها وبينه ووضعها في كسها ويده الاخرى على احدى نهديها وهو يقبلها بشغف لم تستطع امي ان تفعل شي فلا يوجد مجال لتضع يدها بينهما لتبعد يده لضيق المسافه ولم تستطع ان تنحني الى الخلف لتبعد يده لان الدولاب خلفها ولم تستطع ان تدفعه الى الامام لان طاولة الحسابات خلفه ولم يكن لديها اي مجال سوى الاستسلام لقبلاته قليلا ً ثم محاولة التحرر منه بلا فائده حتى قالت له هاشم اهدأ قليلا ً المكان ضيق هنا ثم ابعد هاشم وجهه عنها ثم قال لها ويده لا تزال تتحرك على كسها هل تخلعين ملابسك ردت امي بسرعه نعم بسرعه ثم ابتعد عنها هاشم قليلا ً وهو يقبلها وبسرعه امسك عبائتها وخلعها عنها وهي لم تمانع ذلك بل ساعدته قليلا ً بمد يديها ثم رمى العبائه على طاولة الملابس ومد يديه وامسك بثوبها وحاول رفعه الى الاعلى حتى ظهر نصف افخاذها ولكن انحنت هي ووضعت يديها على يده وطلبت منه اي يبقي على ثوبها ولكن اصر هاشم على خلعه حتى ظهرت افخاذها كامله وقليلا ً من كلوتها من الاسفل .وضح على امي الارتباك و التوتر وهي تريد ذلك ايضا ً ولكن المشكله هو انا لاني سوف اعود لهم قريبا ً وهي لا تريد ان تخلع ثوبها حتى لا تأخذ وقت في ارتدائه عندما اعود انا ثم قالت له الان سيأتي خالد دعني فقط ارفعه للاعلى هدأ هاشم قليلا ً ثم قال حسنا ً ثم وقف هاشم وهو ينظر اليها وقد امسكت امي ثوبها من الاسفل ورفعته الى اعلى صدرها حتى ظهرت اثدائها . ي****ول لم استطع الانتظار فقد اوقفت الشريط على هذه اللقطه وبلا شعور افرغت ما في داخل قضيب على سريري . وبعد عدة دقائق وقفت من على السرير واحظرت علبة مناديل ومسحت المني الذي على السرير ثم عدت وانسدحت واعدت الشريط ثواني قليله ثم بدأت اشاهد امي وهي ترفع ثوبها لأعلى لم اصدق عيناي ان امي تفعل ذلك لم يمضي يوم على معرفتها به وهاهي تتعرى امامه وماهو الا مجرد عامل يمتلك قضيب كبير .ادار هاشم امي واصبحت طاولة الملابس خلف امي وهو امام امي والدولاب الكبير خلفه و اراد ان ينحني ولكن لم يستطع فا ابتعد قليلا ً الى جانبها وانزل رأسه الى ثدييها وبدأ يقبلهما من خلف السنتيان ثم وضع يده على كسها حاولت ان تبعد يده امي ولكنه هو من ابعد يدها وما كان منها سوى ان تضع يديها على كتفيه وتستسلم لما يفعل بها .ثم اراد هاشم ان ينزع عنها السنتيان لكنها رفضت ورفعتهما الى اعلى حتى خرج ثدييها من اسفل . اغلب النساء في مثل سنها يميل الثدي الى الاسفل ولكن كان ثدييها ممتلئ ومستدير ويميل للأماما اكثر من الاسفل فقد كان جميلا ً جيدا ً ولم ينتظر هاشم كثيرا ً حتى هجم عليها بفمه وشفتيه ولسانه لقد كان منظرها ساحرا ً وقد بدأت تفتح فيمها قليلا ً وكلما اسرع هاشم في تحريك يده بسرعه على كسها كلما زادت من حركاتها فبعد ان فتحت فمها كاملا اغلقت عيناها ثم بدأت تعض على شفتيها ثم بدأ تأوهاتها تخرج لم يستمر هاشم كثير حتى وقف ثم احاط بيديه على بطنها ورفعها الى الاعلى ووضعها على طاولة الملابس ثم دفع بكتفها الى الخلف حتى استلقت تماما ً على الطاولة ثم انحنى وامسك كلوتها من اطرافه وبحركه سريعه خلع الكلوت وقد اعتقدت انها ستمانع ذلك ولكن رفعت مؤخرتها قليلا ًعن الطاولة لكي تسهل على هاشم نزعه وخلال ثانية والكلوت مرمي بجانبها ياله من منظر رائع فقد كانت تضع قدميها على اطراف طاولة الملابس وهي منسدحه عليها ولم تكن طاولة الملابس مستوية تماما ً بل كانت مرتفعه من الخلف مكان رأسها وتميل للأسفل مكان كسها الذي لا يوجد به اي شعره وبما ان سنها بالاربعين فقد كانت شفتا كسها تميل الى الخرج قليلا ً عكس مها التي تميل شفتا كسها الى الداخل وكان لونه احمر عكس مها الذي يميل الى الوردي اكثر . ثم وضع هاشم ركبتية على الارض وامكس بقدمي امي من خلف ركبتيها ورفعهما الى الاعلى واقترب منها حتى اصبح كسها مقابل وجهه تماما ً ثم انقض عليه بلسانه تاره يلعقه وتارته يقبله ويدخل لسانه وهي تزيد من تأوهاتها وتمسك ثديها ثم تدخل اصابع يديها في شعرها ثم اسرع هاشم في تحريك لسانه وماكان منها سوى ان تباعد بين قدميها تماما ً ثم ترفعهما للأعلى بعدها ترك هاشم احدى قديمها ورفع قدمها التي يمسكها فمالت الى الجانب قليلا ً الى جهت الكميرا ثم ادخل اصبه في كسها ببطئ وهو لا يزال يحرك لسانه في بظرها ثم اسرع في تحريك اصبعه .لم يكن اصبع هاشم اضخم من السيد جاكسون ولكن شهوتها و هيجانها واشتياقها لما يطفئ لهيبها جعلاها تتاوه بصوت مرتفع محاولتا ًان تفعل اي شي فما كان منها سوى ان امسكت بكلوتها ووضعت طرفه في فمها وبدت تعضه . هنا تذكرت الماء الذي على كلوتها فقد كان داخل فمها . ثم ترك هاشم قدمها الاخرى وهي لا تزال ترفعهما سامحتا ً لرأس هاشم ان يتقدم الى داخلها اكثر انزل يده للأسفل وكنت اراه وهو ينزل سحاب بنطاله حتى خرج قضيبه واكمل بإنزال بنطاله الى ركبتيه على الارض وفجأه حاولت امي ان ترفع جسمها من على الطاولة ولكن هاشم مستمر بما يفعل واذا بها تبعد رأسه عن كسها وتحاول النزول الى الارض وكان لها ما ارادت حيث وقفت وغطت ثدييها وانزلت ثوبها بسرعه شديده.عرفت انني الان اطرق باب المحل ثم اراد هاشم ان يكمل ولكن امي طلبت منه ان يعيد بنطاله بسرعه وهي مستمره بلبس عبائتها التي كانت على الارض ثم توجه هاشم خلف الدولاب وهو يرفع بنطاله وامي لازالت ترتدي العبائه و غطاء وجهها ثم عاد هاشم ورجع مره اخرى بعد ان انتهت امي من ارتداء ملابسها ثم تقدمت امي بجانب الدولاب الكبير واعتقد انها خائفه جدا ً الان وكانت تنظر بإتجاه الباب وعندما بان ضوء الشمس عادت امي بسرعه الى طاولة الملابس وكانت تنظر بإتجاه الدولاب وهي تحاول ان تزيل الغبار الذي على عبائتها وبعد قليل خرجت الينا انا وهاشم . هنا كنت اريها الشامبو الذي اشتريه . فقدمت الشريط واذ بأمي تقف بجانب غرفة مفيد .توقفت عن تقديم الشريط لأرى واسمع ماذا كانا يقولان ثم دخل هاشم اولا ً وتبعته امي وكان هاشم يمسك بأحد الكلوتات وهو لا يراه فقد كان ينظر لأمي وامي تأخذه منه وتقول انه كبير و ايضا ً كلوت اخر وتقول انه صغير وهكذا وكانت تستدير وتذهب لترى ماذا افعل وتعود مره اخرى ويقول لها هاشم لا تدفعي المال الان قولي نسيتي المال واعاد الجمله مره اخرى ولكن اعتقد ان امي لم تفهم ماذا يقصد لذلك لم تطلب مني ان اذهب واحظر المال . ثم استدارت امي ووقفت واذا بي اظهر انا من خلف الدولاب . فقد كنت اسأل هاشم عن سعر الشامبو فقدمت الشريط حتى خرجت انا و هاشم من خلف الدولاب متوجهين الى الباب لكي اخرج انا ووقفت امي تنظر الينا وقفت قليلا ً واذا بضوء الشمس يظهر ثم يختفي الان لقد خرجت انا من المحل وبسرعه رفعت امي غطاء رأسها وهي تبتسم وتعود للخلف قليلا ً واذ بهاشم ينقض عليها ويضمها ويبدأ بتقبيلها ثم بسرعه خلع عبائتها وغطاء وجهها ورماهم خلفها على الارض ثم انحنى وامسك ثوبها من الاسفل ورفعه وهي تحاول ان تمنعه ولكن لم يتوقف هاشم حتى خلع ثوبها تماما ً ووضعه على طاولة الملابس ثم عاد وضمها مره اخرى وكان يقبلها بشغف شديد وهي بادلته القبل واحاطت بيديها رأسه ولكن لم يكن يضمها هاشم بل يحاول فك سنتيانها وبالفعل ثواني حتى اخرج السنتيان قبل ان تمانع ذلك ورماه على طاولة الملابس ي****ول الان امي عاريه تماما ً ياله من منظر جميل ياله من جسم مثير . اعتقد او انا طرقت الباب هذه اللحظه لقتلني هاشم لانه كان في قمة هيجانه حتى انه انحنى ثم وضع يده خلف امي و الاخرى على ظهرها ثم حملها وهي تضحك وتحاول ان تتوازن حتى لا تسقط ثم اتجه هاشم الى غرفة مفيد وماهي الا خطوتان حتى رمى امي على السرير وفك ازرار قميصه وخلعه ورماه بالارض ثم اتبعه بالبنطال واذا به عاري تماما ً امام امي وقضيبه الذي يشير اليها ضجكت امي وهي تحاول ان تضع يديها على عينيها ووجهها كي لا ترى هاشم وقضيبه المنتصب ثم اقترب هاشم اليها وكان يقول لها شيئا ً لم استطع ان اسمعه وامي لا تزال تضحك و تتصدد وهي ممدده على السرير ثم اقترب هاشم اليها وهو واقف واذ امي تجلس على السرير وتقترب منه ايضا ً وبخجل شديد امسكت قضيبه وهي تضع وجهها على كتفها . لا اعتقد ان امرأه تفعل مافعلته امي اليوم في المحل و تتعرى لشخص لم تره سوى يوم واحد ان تخجل ولكن يبدو انها خجله من قضيب هاشم فهي لم ترا قضيب منذ فتره طويلة . كانت امي تنظر الى هاشم و وتعود لتنظر الى قضيبه وهي تحركه بيدها ولازالت الضحكات و الابتسامه على وجهها وهاشم يقول لها شيئا ً لم اسمعه ثم تقدمت الى الامام قليلا ً وكذلك هاشم حتى اصبح قضيب هاشم مقابل وجهها واذ بها تقبله من رأسه ثم تعود وتقبله من جوانبه ومن الاسفل حتى وصلت الى الاسفل وتعود مرة اخرى الى الاعلى وهي تقبله ثم ادخلت قضيبه داخل فمها وبدأت تلعقه بلطف وبطئ شديد حتى المنتصف وتعود للخلف لتفعل ذلك مره اخرى ثم وضع هاشم يده على رأسها وجعلها تكمل ادخاله بفمها عندها وضعت امي يديهاعلى افخاذ هاشم وحاولت ان تبعده عنها حتى يخرج قضيبه من فمها ولكن استمر هاشم بتقريب رأسها اليه وكان يقول قليلا ً فقط وي****ول هاهو قضيب هاشم يدخل بأكمله داخل فمها ثم اخرجته امي بسرعه وهي تحاول ان تلتقط انفاسها ولكن اعاد هاشم رأسها بإتجاه قضيبه وهي تفتح فمها وهاهو يدخل مره اخرى بأكمله ثم ضغط بيداه على رأسها لكي لا تعود للخلف وهي تحاول ان تبتعد عنه محاولة استنشاق الهواء ولكنه احكم امساكه برأسها حتى انزلت جسمها للأسفل وخرج قضيبه من فمها بصعوبه وهي تحاول جاهده التقاط انفاسها مره اخرى ويداها على فخذاه ثم اعدلت من جلستها وعادت مره اخرى وفتحت فمها ثم طلب هاشم منها ان تترك قدماه وتضع يديها خلف ظهرها وفعلت ذلك ثم وضع هاشم احدى يديه تحت فمها و الاخرى خلف رأسها ثم ادخل قضيبه الى فمها ببطئ حتى اخره وهو يضغط على رأسها لكي تتقدم وانتظر قليلا ً وحاولت امي الابتعاد عنه ولكنه كان اقوى منها ولم تستطع الابتعاد ثم وضعت يداها على قدميها وهو يقول لها ابعدي يداك وهي لا تدري ماذا تفعل تضع يديها على قدميه ثم تتركهما استمرت قليلا ً حتى كادت ان تختنق فقد تحول وجهها الى اللون الاحمر وبدأت تتخبط حتى ابعد هاشم قضيبه عن فمها وهي تحاول ان تتنفس بصعوبه وهي ترتجف واللعاب يسيل من فمها وبدأت عيناها تدمع لاني كنت ارى انعكاس الضوء اسفل عينيها ثم امس هاشم بشعرها بيده وضربها على وجهها ضربه خفيفه وهو يقول لها لا تمسكي قدماي وهي تقول حسنا ً ثم ابعد هاشم يديه واقترب منها واذ بها تنقض على قضيبه وهي تمصه وتلعقه وتدخله بأكمله داخل فمها استمرت هكذا دقيقه حتى طلب منها ان تتمدد على السرير وبالفعل لم تمر لحظه حتى كانت امي ممدده على السرير وهي تبعد مابين قدميها وترفعهما قليلا ً مستعده لإستقبال قضيب هاشم داخل كسها ثم جلس هاشم مقابلها على السرير وامسك بقدميها ورفعهما قليلا ً وهو يحرك رأس قضيبه على كسها لم تستطع الانتظار امي حتى امسكت قضيبه ووضعت رأسه داخل كسها لكي يبدأ هاشم مايجعلها تطفي لهيبها وشبقها وبدأ هاشم يإداخله ولم يتوقف حتى دخل بأكمله او هذا ما اعتقد لاني لا ارى كس امي وقضيب هاشم تماما ً لان الكميرا تصورهم من على الجانب اي عندما ترفع امي قدميها قليلا ً لا ارى كسها وعندما تنزلهم للأسفل اراه بوضوح ولكن بالتأكيد كنت اراها وهي تحرك اثداها وهي مغمضه العينان وهاشم يضع يداه بجانبها رافعا ً جسمها قليلا ً لكي يتنظر الى قضيبه وهو يحفر داخل كسها . استمر هكذا لدقيقه قبل ان يبعد يداه ويسقط عليها وهو يقبلها من رقبتها وشفتيها ووجنتيها و اثدائها وهي تحيط رأسه بذراعيها اسرع هاشم بتحركه وزادت تأوهات امي فكلما ادخل هاشم قضيبه بأكمله على صوت امي وتنهدها وتنفسها اصبع سريعا ً ثم هدأت حركة هاشم قليلا ً واذ بها تضع يديها على ظهره وتحركهما من كتفيه حتى اردافه وتعود مره اخرى لتضم ورأسه الى صدرها ثم رفعت قدماها واحطت بهما ظهر هاشم الذي لم يتنظر اكثر من ذلك حتى زاد حركته بسرعه شديده وبدأت امي بالصراخ قليلا ً وهي تحاول كتم هذه الصرخات واذ بها تقبل كتف هاشم وتضع وتحيط بيديها رقبته وتقربه منها وهي ترفع رأسها قليلا ً وفجأه توقف هاشم عن الحراك وعرفت انه سيقذف مافي داخل قضيبه ثم حاول ان يرفع جسمه ويخرج قضيبه من كسها ولكنها لا تزال تحيطه بيديها و قدميها وهي لا تزال تقبله حتى وضع يديه بجانبها وضغط بهما على السرير كي يرتفع الى الاعلى ويتحرر منها ولكن لا محال فقد احكمت هذه المره امساكه واعتقد انها تريده ان يقذف داخلها وهو ماحصل تماما ً فقد توقف هاشم عن الحركه تماما ً وامي لا زالت متشبثه فيه استمرا على هذا الوضع دقيقه قبل ان تبعد امي رأسها عنه وتضع قدماها على السرير ورفع هاشم رأسه وهو ينظر لها ويبتسم وهي بادرته بالضحكه ثم قبلها هاشم قبله طويله قبل ان تبعد يداها عن رأسه ويرفع جسمه للأعلى ويقف على ركبتيه في السرير وهو ينظر اليها وهي ممدده ولا تزال تبتسم ثم نهضت امي وهي تضع يدها على كسها وابتعد هاشم لكي تقف امي وبالفعل وقفت وذهبت الى طاولة الملابس واخذت ثوبها وارتدته وهشام هو ايضا ً بدأ في ارتداء ملابسه ثم امسكت امي بعبائتها وهي تنظر الى الغبار الذي عليها وتحاول ان تبعده بيدها . انتهى هاشم من ارتداء ملابسه واتى وضمها من الخلف وهي استدارت وبدأت بتقبيله وكنت اراها من الخلف وكان هاشم يحرك يداه على ظهرها ثم رفع ثوبها من الخلف قليلا ً حتى بانت مؤخرتها ثم وضع يدياه على اردافها وبدأ يحركهما ثم وكأن هناك شيئا ً فاتني فأعدت الشريط الى الخلف قليلا ً حتى اتى هاشم من خلفها وضمها وقبلها وقبل ان يرفع ثوبها كان ينظر بإتجاه الكميرا اعتقد بأنه يريدنا ان ارى مؤخرة امي مره اخرى ثم بدأ يحرك يداه على مؤخرتها وهو لا يزال يقبلها وهي تضع يديها حول رأسه استمرا هكذا لدقيقه قبل ان يتركان بعض بسرعه وتنزل امي ثوبها الى الاسفل وهي تدول على نفسها محاولة البحث عن عبائتها وهاشم بدأ بإدخال ازرار قميصه حتى انتهى ولبست امي عبائتها اعتقد انني طرقت الباب عليهم الان ثم ذهب هاشم بإتجاه الباب وامي لا تزال تنفض الغبار الذي في عبائتها حتى بان ضوء الشمس فعرت انني دخلت المحل الان . ثم اوقفت الكميرا واذا بي اقذف ما في داخل قضيبي على السرير من جديد . يالها من ساعه ياله من يوم يالها من ام . لم اكن اعتقد ولا بعد الف سنه ان تفعل امي هذا فهاهي تتعرى امام شخص وتضاجعه وهي لا تعرفه سوى ليوم . فما بالك بأشخاص تعرفهم في السابق وكم شخص جامعها . ولكن اعتقد انها لم تجامع احدا ً منذ فتره طويلة لذلك فعلت مافعلته اليوم . ولا اعتقد ان السيد جاكسون يلبي كل احتياجاتها . لا تقلقي يا امي سوف اجعلكي سعيده جدا ً في حياتك الجنسيه الــــــــــنـــــــــــهــــــــــايـــــــــــــ ة 

خالد الديوث واخته الاجزاء 1 الى 3

خالد الديوث واخته الاجزاء 1 الى 3

خالد الديوث واخته الجزء الاول
□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□

اسمي خالد عمري 16 سنه . واسكن في مدينة الرياض مع عائلتي المكونه من اب عمره 52 سنه و ام عمرها 40 سنه و اخت عمرها 20 سنه . تقاعد ابي وتفرغ لأشغاله حيث كان لديه مكتب مقاولات و عدد من مباني المستأجره فكان يخرج باكرا ً ويقضي اغلب وقته ما بين المكتب و المباني ويعود وقت الغداء ويخرج بعدها ولا نراه الا بعد صلاه العشى وبعد ان يتعشى ينام في الساعه 11 ليلا ً ويستيضق باكرا ويذهب الى المكتب . امي موظفه استقبال بأحد اكبر مستشفيات الرياض وبحكم ان ابي خارج المنزل و اختي داخل غرفتها وانا ليس لي مكان محدد اختارت ان يكون دوامها على فترتين باليوم تخرج مع ابي صباحا ًمن الساعه الثامنة الى الساعه الواحده ظهرا ً ومن الساعه الرابعه عصراالى الساعه التاسعه مساء . اي بعد صلاة العشى يأخذها ابي من المستشفى ويأتون سوية فا اعتدنا انا و اختي على ان لا نراهم كثيرا ً فقط فترتي الغداء و العشى . ولا نتكلم كثيرا ً حيث ان الكل متعب بعد يوم عمل طول فا تخرج منا بعض الكلمات وبعدها الكل يذهب الى سريره لينام و يبدأ من غدا ً نفس النظام انهيت دراستي الثانوية للتو وبدأ الصيف وبحكم ان مدرستي بعيده عن منزلي لدي قليل من الاصدقاء في حينا فكنت اجلس دائما ً اما المنزل واشاهد الناس يأتون و يذهبون . يقع بالجهه المقابله لمنزلنا سوبرماركت صغير وصاحب المتجر جار لنا كبير بالسن لم يكن لديه ابناء فكان لديه عامل هندي الجنسية يبيع و ينظف المحل ويأتل بالبضائع من محلات الجمله . المحل صغير لذلك اغلب السكان فضلو الذهاب للمحلات الكبرى لتوفر كل شي فيها لذلك قليل ان تجد احدا ًيشتري منه . صاحب المحل مرض ولم يستطع الخروج من منزله الا قليل واصبح الهندي المسؤل عن المحل . في احد الايام كنت جالسا ً اما المنزل وكان الشارع خاليا ً من الماره بحكم اننا في الصيف والقليل كان يخرج في وقت الظهر فكان الهندي ينظر الي من خارج المتجر نظرات غريبة لكن لم اعرها اهتمام واعود لأراه ينظر الي وهو يضع يده على قضيبه ويبتسم فارتبكت و تصنعت ان احد نادى علي من داخل المنزل فدخلت واغلقت الباب وذهبت مسرعا ً الى غرفتي لأطل من النافذه على المحل فلم اجده بالخارج فنتظظرت قليلا ً حتى خرج وكان ينظر يمين و يسار وكأنه يبحث عن شخص ماء وكان يضع يده على قضيبه ويبعدها ويكرر ذلك عدة مرات كان تركيزي على بنطاله مكان انتفاخه تمنيت ان ارى قضيبه لا اعرف لماذا لكن اردت مشاهدته احسست بشيء غريب . فجأه بدأ قضيبي بالانتصاب . طوال حياتي لم اكن افكر كثيرا ً بالجنس لذا لم اكن اعرف من اي نوع انا وماذا ارغب ومالذي يثيرني . تخيلت اني داخل المحل . ماذا سيحدث فقلت لنفسي لما لا اذهب لأشتري اي شي فقط كي ارى مذا يفعل . ابدلت ملابسي بعجل وارتديت شورت قديم وقصير قليلا ً وذهبت للمحل وعند دخولي كان جالسا ً خلف طاولة الحساب الصغيره ثم احس بوجود احد ووقف وهو مرتبك ثم رآني وابتسم كانت يده مكان قضيبه وابعدها ورأيت انتفاخه في بنطاله ومده يده ليصافحني وامسك بقضيبه بيده الاخرى اراد ان يختبرني ليرى هل انزعج واغادر ام لا ارتبكت بداية الامر لكني تجاهلت ماحصل وطلبت منه ماء فقال تريد ان تشرب ام تشتري ماء فقلت اريد ان اشتري فقال لي هنالك براده داخل المحل لما لا تشرب منها وتوفر نقودك فوافقت . ثم قال من هنا وطلب مني ان امشي امامه . اتيت لهذا المحل بالسابق لكنه لم يكن بهذه الحالة فقد كانت الصناديق مرمات بالارض و اغلب الدروج خالية من البضائع لكن ام اكن اعلم انه يوجد غرفة داخل المحل وانا متجه لها استدير للخلف اتظاهر بأني اتفرج على المحل ونظر الى يده مكان قضيبه وهو يحركها بإستمرار لم استطع المشي لوجود صنوق على الارض فطلب مني ابعاده وانحنيت لكي ارفع الصندوق من الارض واذا به يلتصق بي من الخلف ويلامس قضيبه مؤخرتي فجأه بدأ قضيبي بالانتصاب لا اعرف ما العمل هل اقف ثم يرى قضيبي منتصب ويفهم انني موافق و ارغب بذلك ام انتظر وهو خلفي ويفهم انني مستمتع ولا امانع ذلك . كلا الحالتي تعني اني مستعد قالي لي هل هو ثقيل فقلت لا فأمسك بمؤخرتي وبدني قليلا ً واخذ الصندوق ورمى به خلفه وسقطت بعض العلب الصغيره لكنه لم يبدي لها بالا ً واستمر بمداعبة قضيبه وهو مبتسم الي فبتسمت بدوري ثم التفت واكملت طريقي الى الامام باحثا ً عن الغرفه وعن وصولي التفت اليه واشار الى زاوية الغرفه ولا اعرف ماذا يقصد وعندما التفت رأيت البراده فقد نسيت امرها تماما ً فأخذت كوبا اعلى البراده وشربت ماء وكان واقفا ً خلفي فقال لي اجلس فنظرت واذا بسرير داخل الغرفه و تلفزيون و رسيفر و بعض الملابس معلقه على الحائط كانت غرفة صغيره و هي مكان اقامته فقد كان يسكن في المحل طوال الوقت ثم نظرت من خارج الغرفه بإتجاه الباب وهو عباره عن قطة قماش فقط وانا مرتبك فقال لا احد سيأتي الانعرف اني كنت خائفا ً من دخول احد فجلس على السرير وطلب مني الجلوس وعندما هممت بذلك وضع يده على مكان جلوسي وهو يبتسم ابتسامه ماكره وجلست عليها واذا به يسحبها من تحتي ببطئ شديد واحد اصابعه مكان فتحت مؤخرتي فقال لي اسف فضحكت وقلت انه امر عادي فتحولت ابتسامته الماكره الى ابتسامه عريضه ثم سألني عن اسمي وكم عمري و في اي فصل وسألني كم شخص في البيت ومن هم وكم عمر امي و اختي وهل هن جميلات فوصفت له اشكالهن وهو مازال واضع يده على قضيبه ويحركه ببطئ ولاحض بنطالي وهو منتفخ فابتسم وضحك ثم سمعنا صوت احد ينادي داخل المحل فقام مسرعا ً خارج الغرف وطلب مني البقاء هنا فوقفت وانا خائف واذا به يتكلم مع هذا الشخص عرفت انه هندي من حديثهم ثم انخفض الصوت واذا بصوت الباب يغلق ويختفي ضوء الشمس واتى الي وقال انه صديقه اتى يشتري وغادر وقال لي انه اغلق الباب فا ابتسمت وجلس على السرير وقال لي لا تقلق وطلب مني الجلوس على السرير ووضع يده وباعد بين اصابعه فعرفت انه يطلب مني الجلوس عليها ففعلت ولم يبعد يده هذه المره وسألني هل فعلت ذلك سابقا ً وقلت له ماذا فعلت فقال الجنس هل سبق لك ان فعلت ذلك مع شخص اخر فقلت له لا وسألني هل رأيت اشخاص يفعلون ذلك فجاوبت بالنفي ثم قال حتى امك وابوك فقلت له وانا مبتسم لا وسألني عن اختي هل رأيتها عاريه فقلت له ذات مره رأيتها وهي خارجه من الحمام لكنها لم تكن عاريه كانت تستحم وعند خروجها لم تكن تربط حزام ثوب الاستحمام فا انفتح قليلا ً وشاهدت جسمها وكانت ترتدي كلوت و سنتيان فقط ثم تنهد وهو يحرك قضيبه فطلب مني ان اوصف ماشاهدت تحديدا ًُ فوصفت له جسمها وانها طويلة وصدرها الكبير ولون السنتيان و الكلوت كان وردي وبه ورود بيضاء صغيره وكان يوجد سحاب اسفل الكلوت فقال اين مكان السحاب بالضبط ووضعت يدي مكان قضيبي وانا مبتسم وقلت له هنا وقال لماذا السحاب هل لكي تدخل شيء داخلها لم افهم ماذا يقصد ووضع يده على قضيبي وقال انت لديك سحاب لكي تخرج هذا وهي لديها سحاب لكي تدخل هذا داخلها وضحكنا وقلت له اعتقد ذلك . لم يبعد يده وقال لي انه صغير قليلا ً وبدئ بمداعبتها وزاد انتصاب قضيبي ثم امسك يدي ووضعها على قضيبه وقال انا لدي واحدا ً اكبر منك وعندما امسكته ضغط على يدي وقال ما رأيك قلت له انه كبير ثم طلب مني ان اخرج قضيبه وهو يخرج قضيبي وفعلا ً بدأنا ذلك واستمرينا بمداعبة بعض حتى خرج من قضيبي المني مد يده اتى برقعه بيضاء كانت على طاوله صغيره بجانب السرير ومسح قضيبي بها وهو يضحك وانا مرتبك وسألني هل هذه اول مره يخرج منك هذا فقلت له لا سبق ان فعلت ذلك بضع مرات فطلب مني ان انزل بنطالي و كلسوني وفعلت ثم رفع قميصي ورماه على الطاولة ووقفت عاري تماما ً امامه وانا ارتجف وطلب مني الاستلقاء على السرير وفعلت ذلك وانتظرت قليلا ً وعندما التفت اليه رأيته عاري و قضيبه ويشير ناحية مؤخرتي ثم جلس على السرير وابعد ساقي عن بعضهما و امسك خصري ورفعه فاصبح جسمي كله على السرير ومؤخرتي مرفوعه لأعلى بدأ يتحسس مؤخرتي و فخذي ويقبل اردافي وبعدها نهض من على السرير وخرج من الغرفه مسرعا ُ ضللت على وضعي ممدت ورافعا ً مؤخرتي بإنتظار قضيبه ان يأتي ثم اتى وبيده علبه صغيره زرقاء اللون عرفت انها علبة دهون اخذ منها بإصبعه قليلا ً ووضعه على فتحة مؤخرتي وبعدأ يدخل اصبعه ببطئ آلمني بداية الامر ثم بعدتي مؤخرتي حتى خرج اصبعه ثم اعاد وضعي وقال انه لن يدخله بالكامل ثم ادخل اصبعه من جديد ببطئ اقل الى ان اصبح اكثر من نصف اصبعه بداخلي فبدأ الالم اقوى من السابق وابعدت مؤخرتي حتى يخرج اصبعه لكنه كان يتحرك مع تحركات جسمي وهو يدخل اصبعه فزاد الالم وزادت حركاتي و تأوهاتي لكنه لم يبالي واستمر بإدخال اصبعه حتى صرخت من الالم ثم اخرج اصبحه وهو يبتسم وطلب مني العوده الى وضعي رغم ان مافعله آلمني الا انه جعل قضيبي ينتصب فطريقة تحكمة بي وبمؤخرتي جعلني انصاع له بكل ما يطلب فعدت الى وضعي من جديد ونظرت له واذا به ياخذ كمية من الدهون يإصبعه عرفت انه سيؤلمني لكني لم آبه فأدخل اصبعه بسرعه عكس ماكان يفعل واذا بإصبعه بالكامل داخل مؤخرتي فما كان مني الا الصراخ فقد آلمني هذه المره اكثر ثم اخرج اصبعه وادخله بسرعه وانا اتلى من تحته محاولا ً ابعاد يده الى ان سقطت من السرير ونظرت اليه ووجدته مبتسم وهو يعتذر وانه لن يكررها لا ادري ماذا حدث لي ولكن قبل ان يطلب مني عدت الى السرير والى الوضع الذي بدأنا به واضعا ً مؤخرتي تحت تصرفه نظرت اليه لكي اعرف متى سوف يدخل اصبعه لأستعد للألم واذا به يأتي امامي ويطلب مني ادخل قضيبه بفمي تمنعت بالبداية رغم اني كنت اتوق لذلك اصر علي وانا اتمنع واطلب منه الاستعجال حتى اذهب لمنزلي لكنه اصر حتى لو الحس له فقط فما كان مني الا ان استجبت لذلك فبدأت الحس له قضيبه من رأسه الى اخره فرآ انني مستمتع بذلك فأمسك رأسي وادخل قضيبه داخل فمي حاولت ابعاده لكن كنت اتمنى ان لا يخرجه لم استطع ابعاده من فمي وبدأ يدخله ويخرجه بسرعه وهو مثبت رأسي بإحكام ثم ارخى يديه ورويدا ً حتى خفت سرعته ثم ابعد يديه عن رأسي وخفف من سرعه دخول قضيبه بفمي وبدأت انا بتحريك رأسي تجاه قضيبه حتى ادخلته بالكامل وماساعدني على ذلك ان قضيبه لم يكن كبيرا بعدها اخرج قضيبه واتجه الى العلبة ووضع قليلا ً من الدهون على قضيبه ثم عدت لما كنت عليه رافعا ً مؤخرتي للأعلى معلنا ً استعدادها للألم اللذيذ صعد على السرير وامسك بأردافي ووضع قضيبه على فتحت مؤخرتي وبدأ بإدخاله ببطئ شديد حتى نصفه واخرجه خوفا ً من ان يؤلمني رغم اني كنت اتوقع الى ذلك اعاد من جديد من فعله لكن زادت سرعت دخول و خروج قضيبه وبدأت اتأوه و اتألم و ازداد انتصاب قضيبي واذا به يستلقي فوقي تماما ً واضعا ً يديه على كتفيي مع ازدياد سرعته زاد الالم وحوالت بعدها ابعاد قضيبه عن مؤخرتي حتى نجحت بذلك ومع خروجه بدأ يقذف منية على اردافي و فتحت مؤخرتي وكأنه شلال يغمر مؤخرتي بدأت انفاسه تتباطئ وتحرك من فوق ومسك قضيبه وعصر ما في داخله على مؤخرتي ثم طلب مني البقاء كما انا وان لا اتحرك او امسح المني من على اردافي ففعلت ثم ذهب الى قميصه واخرج شيئا ً منه ورجع وطلب مني العوده لوضعي السابق ففعلت ورفعت مؤخرتي وتوقعت بذلك انه يريد ان يمسح بنفسه ماعلي ثم رجع الى السرير وباعد بين سيقاني وانتظرت قليلا ً حتى سمعت صوت غريب صوت اله او جهاز صغير سمعته مره اخلى واستغربت ولما نظرت للوراء رأيته ممسكا ً بجواله المزود بكاميرا والتقط لي صورتين سريعا ً الاولى وانا ممدد على السرير و الثانية لمؤخرتي المليئة بالمني خفت بالبداية لكنه قال لي انه لم يظهر وجهي فلا اقلق ثم طلب مني ان البس ملابسي حتى اخرج ويفتح باب المحل لإستقبال الزبائن فنحن وقت العصر و الناس تبدأ بالخروج لبست سريعا ً وتوجهت الى الباب فطلب مني الوقوف قليلا ً ثم خرج وتأكد من خلو الشارع من الماره وطلب مني الخروج وتوجهت الى المنزل وانا مبعد بين ساقي من الم مؤخرتي وذهبت والى غرفتي واقفلت الباب واستلقيت على السرير استرجع ما فعلته مع مفيد وهو اسمه خلال الساعه و النصف التي مضت واذا بقضيبي بدأ بالانتصاب ثم خلعت ملابسي وبقيت عاريا على سرير ماسكا ًبقضيبي لم تمر ثواني حتى اخرجت ما بداخله احسست بلذه جميلة وبدأت اغوص بأفكاري عن ماحدث وما سيحدث بقيت على وضي قرابة الساعه عرفت بعدها انني اتلذذ بالجنس عندنا يفعل بي شخصا ً ما ذلك وليس عندما افعل انا ثم غططت بنوم عميق الى ان سمعت صوت الباب يطرق سألت من ردت امي هل انت نائم فقلت لها صحوت للتو فقالت هل انت بخير فرددت بنفسي انا في افضل حالاتي فقلت لها نعم فقالت العشاء جاهز ثم نظرت الى الساعه وهي تشير الى التاسعه و النصف لم انم مسبقا ً الى هذا الوقت هل كنت تعبا ً مما حصل ام مرتاح وسعيد الى هذه الدرجه ذهبت لأستحم وانا افكر في زيارة مفيد بعد العشاء طالما صحوت متأخر فلن انام الا متأخر ثم نزلت الى اسفل ووجدت ابي و امي و اختي على طاولة الطعام قالت لي امي سوف نخرج بعد العشاء قلت الى اين قالت الى خالتك هل نسيت . كل اسبوع في مثل هذا اليوم نذهب لخالتي لها طفلان اصغر سنا ً مني وزوجها له زوجه اخرى وهذا اليوم لا يأتي الى بيتها فنذهب انا و امي واختي لها حتى منتصف الليل ثم نعود . للأسف لا استطيع التلذذ بالجنس مره اخرى هذا اليوم ربما غدا ً بنفس الوقت حتى لا يكون هناك اناس بالشارع فأكون مرتاح اكثر عند مفيد ولا اخشى من دخلو احد علينا باليوم التالي ذهبت الى المحل وعند دخولي رأيت مفيد يكلم احد سائقي جيراننا فطلب من مفيد ان يحظر لي ماء فقال لي انتظر حتى انتهي من صديقي وكان صيدقه ينظر ثم يعود ويكلم مفيد ثم ينظر الي مره اخرى لكني ام اعره انتباه فذهب صديقه ثم خرج خلفه فنظر للخارج حتى يتأكد من خلو الشارع ثم عاد وقال اذهب للغرفه واشرب من البراده فذهبت الى الغرف ثم اختفى ضوء الشمس فعرفت انه اغلق الباب ويريد ان يسقيني من ماء البراده و ماء قضيبه ايضا ً مضت ساعه ونصف ثم خرجت من المحل كما خرجت بالامس مبعدا ً سيقاني اتأوه ألما ً بمؤخرتي واذهب الى سريري اتذكر ما حدث واتلذذ بنشوتي عاري تماما ً ظللت على هذه الحالة قرابة شهر وكان ذهابي الى مفيد يقل شيئا ً فشيئا ً حتى عرفت انني لا اريد ذلك لكني مرغم حتى اتلذذ لاحقا ً بما كان يفعل بي وما كان يأمرني ان افعل فبدأت افكر بحل حتى لا استمر بذلك وبنفس الوقت المتعه التي احصل عليها عندما اذهب لغرفتي وطال تفكيري بذلك استمر ذهابي الى مفيد شهرين وبعد ان انتهينا ذلك اليوم بقينا ممددين على السرير وكان يسألني لماذا لا تأتي كل يوم كما في السابق فتعللت اني اجلس بالمنزل لان اختي وحيده ولا يوجد احد غيرها واخشى حدوث شيء لها وللمنزل فقال هل هي التي رأيتها عاريه فضحكت وقلت نعم ولكن ليست عاريه تماما ً فأمسك قضيبي وقال هل اعجبك ما رأيته فقلت لم ارى الكثير منها لكنه امر عادي فسألني هل شاهدتها مرة اخرى فقلت قبل اسبوع كنا جالسين في صالة المنزل اشاهد التلفاز انتظر بدابة مباراه كرة قدم وكنت ممدد على الارض وهي جالسه على الكنب وقد وضعت قدميها على صدرها وضمتهم وسألتني متى موعد المباراه وعندما استدرت رأيتها لابسه كعادتها ثوب قصير يصل الى اعلى ركبتيها وكان نازلا ً من الخلف فكنت ارى بوضوح اردافها قاطعني وقال هل رأيت هذا واشار الى مكان قضيبه وقلت له لا ولكن كان معالمه واضحه فهي تلبس كلوت ابيض شبه شفاف ثم جاوبتها ان المباراه ستبدأ بعد قليل واستدرت فسألني ماذا تلبس اختي في المنزل فقلت دائما ً الاثواب القصيره بعضها شبه شفاف لاني كنت ارى السنتيان و الكلوت بوضوح فقال لي وامك قلت اكاد لا اراها فهي في عملها دائما ً ولا ارى بالمنزل الا اختي فقال ولم تر مؤخرت اختك او اثدائها فقلت له احيانا ً ارى اثداءها عندما تقوم او تجلس وايضا ً حلماتها لانها بالغالب لا ترتدي سنتيان فتبدو واضحه و كبيره كنت اتكلم عن اختي وهو ممسك بقضيبه و قضيبي و يداعبهما معا ً ثم سألني هل تخرج هي او لها اصدقاء رجال فقلت لا كانت متزوجه ولكن زوجها طلقها وفجأ ابعد يده عن قضيبي وقال هي متزوجه قلت نعم تزوجت وتطلقت بعدها قال لماذا قلت لا اعلم لكن لم يدم زواجهم سوى سنه وقال هل لهم اولاد فقلت لا ولكن اعتقد انه السبب وراء الطلاق فهو يريد اطفلا ً وبعد طلاقهم تزوج واتى له مولود اذن هي لا تستطيع الانجاب عندها التفت الي وقال اختك مطلقه منذ مده ولا تستطيع الانجاب ثم امرني بالاستلقاء على السرير فقلت له لماذا فأدارني من على السرير ورفع مؤخرتي ووضع يديه على اردافع لم استطع ان افعل او اقول شيء لان طريقته تعجبني وتثيرني لكن لارغبه لي بممارسة الجنس كنا قد فعلنا قبل ذلك مرتان وهذا اكثر ماكنا نفعله باليوم اثم بلل اصبعه ووضعه على فتحت مؤخرتي وادخل قضيبه بقوه واصبح كالمجنون فوقي وكنت احاول ان ابتعد قليلا ً لكنه كان يضرب اردافي بقوه ويقول لي اثبت في مكانك وتزيد ضرباته اثارتي ثم تباطئ قليلا ً وقال اريد منك ان تفعل شيئا ً قلت ماهو قال لابد ان تفعله ثم امسك بشعري من الخلف وجرني بقوه وادخل قضيبه بالكامل داخلي وقال هل تفعله ام لا لم اصبر حتى اخرج واتلذذ بغرفتي من ما يفعله بي فمسكت قضيبي وبدأت اداعبه ثم ابعد يدي عن قضيبي وشد شعري بقوه وهو يضرب على اردافي و قضيبه يضرب مؤخرتي هل تفعل ذلك ام لا الان تأكدت انه عرف نقطة ضعفي اي انني استسلم لأي شي عندما أؤمر بالجنس فما كان مني الا ان اقول له نعم سوف افعل ذلك فترك شعري ومسك بأردافي من جديد وبداء يدخل قضيبه ويخرجه بسرعه وهو يقول ان لم تفعل ذلك لا تأتي هنا فقلت نعم سوف افعل ماتريد عندها لم استحمل وامسكت قضيبي وداعبته سريعا ً حتى لايبعد يدي واذا به يستلقي فوق تماما ً وينزل منيه داخل مؤخرتي وانا بدوري انزل منيي على السرير واخذ كلن منا يطلق تنهيده طويلة وقلت لنفسي انها افضل لذه حصلت عليها على الاطلاق وسوف افعل كل ما يريد حتى لا تكون الاخيره ثم قام من فوقي وذهب الى جواله واخذ يلتقط الصور وطلب مني ان ابعد ساقاي فلم استطع ذلك فضحك وابعدهما والتقط بعض الصور ثم استلقى بجانبي على السرير واخذ يقبلني وانا مغمض العينين وفي دنيا اخرى فقال لي هل تفعل ذلك فقلت له نعم وبالتأكيد سأفعله وافعل اي شي تريده فقال اذن اريد ان افعل الجنس مع اختك بأي طريقه فتحت عيناي وتعجبت من كلامه وماقاله لي فقلت تفعل ماذا وبمن واين قال اريد ان افعل بأختك ما افعله بك وهنا على هذا السرير قلت له لا اقدر على ذلك ابتسم وقال لكنك قلت ستفعل اي شي ثم سكتت قليلا ً ولكن صعب كيف افاتحها او اقول لها اي شيء عنك ثم اختفت ابتسامته و ضربني على مؤخرتي وقال اريد ان افعل معها ذلك وانت من ستأتي من يتولى هذا الموضوع فسكت ثم قال البس الان واذهب ولا تأتي الي حتى تجد طريقه ثم قمت ولبست ملابسي حتى اني لم اشعر بالالم هذه المره بسبب تفكيري بكيفية اقناع اختي بفعل الجنس معه واين على سريره داخل غرفته بالمحل اسم اختي مها وهي لمتكمل دراستها الثانوية فهي بلهاء ولديها نوع من البرود في كل شي ولم يكن لديها صديقات كثر لكنها جميلة جدا ً فكانت الطالبات يضحكن عليها و يغارن من جمالها و مظهرها بنفس الوقت فهي طويلة و لها جسم ممتلئ بعض الشيء وصدر كبير ومؤخرة بارزة تغري حتى النساء لكني لم اكن انظر لأختي كفتاه مغرية ابدا ً كنت راها اختي اللطيفة الساذجه فقط . عدت الى البيت قبيل العصر والكل نائم ذهبت مباشره الى غرفتي لكي ارى ماذا سيخرج مني اولا ً خطة لإقناع اختي ام شهوه اتلذذ بها واتذكر ماكان يفعل مفيد بي قبل دقائق لكن لا شي سيخرج مر اسبوع وانا احاول امسك اي خيط يقود اختي الى سرير مفيد لكن كيف وانا اريد ان يفعل بي ما فعله اخر مره ليس الجنس و انما كيف عاملني كيف امرني كيف اجبرني على فعل ما يريد ذهبت الى مفيد لعل هياجه حينما يراني يسمح لي بتلقي الضربات على اردافي و ضرب قضيبه على مؤخرتي لكن تفاجأت بأن باب المحل مغلق وهي ليست عادته اي يغلق في هذا الوقت ثم عدت ادراجي الى غرفتي افكر ماذا افعل وكيف اتصرف وماهي الطريقه ويزداد هيجاني مع كل يوم يمر الى ان رأيت اختي تأخذ مجموعة ملابس وترمي بها في المغسله ثم تغلق بابها وتذها الى غرفتها فذهبت مسرعا ً الى المغسله وفتحت الباب ورأيت ملابسها تجمعها كلها ثم تغسلها احد الايام جميعا اخرجت بعض الملابس فكانت ملابس داخليه و اثواب نوم قصيره جدا ً تصل الى اسفل السره وشفافه جدا ً حيث لا تغطي اي شي من جسمها فكانت الملابس كثيره وخطرت لي فكره لا يمكن ان اجد افضل منها فا ذهبت مسرعا الى المطبخ واخذت سكينا وعدت الى المغسله وبدأت بتقطيع ملابسها تقطيع عشوائي بحيث لا يمكن لبسها ابدا بعدها انتظرت مدة يومان حتى اتت بمجموعه ثياب ولم ارى منها ملابس داخليه وذهبت الى المغسله لكي تغسلها جميعا وعندما فتحت باب المغسله تفاجأت بالملابس مقطعه في هذه اللحظه كنت امسك بملابسي حتى ارميها بجانب المغسله ولما اتيت قالت انظر كيف ملابسي مقطه تماما ً وادخلت يدي واخرجت كلوت صغير متقطع وقلت غريب كيف تقطعت قالت لا اعلم كنت وضعتها قبل يومان والان انظر ماذا حل بها قلت اعتقد انه فأر او نمل ابيض اكلها فقالت الان ماذا افعل ليس لدي ملابس الا هذي فقلت لها خزانة ملابسك كبيره فقد اشتريتي قبل زواجك نصف المحلات وضحكت وقالت لي انها ملابس داخليه ولا يجود غيرها ولأول مره اتجرأ ان اقول شيء كهذا لأختي ابقي بلا ملابس داخليه افضل لك ثم نظرت لي وقالت كيف افضل قلت نحن بالصيف الان والملابس الصغيره تسبب الحر و العرق فقالت وهل اضل بدون ملابس قلت لها هكذا افضل حتى لو كنتي بالخارج وكان هناك هواء شديد يرتفع ثوبك ويرى الجميع جسمك وضحكت ضحكه كلها خوف من ان يعكر كلامي ما اخطط له فكما هي اختي بليده وساذجه ضحكت ثم قالت عيب انت لازلت صغيرا ً فقلت صغير على هذا الكلام ام على المشاهده فضحكت وهي تغادر الى غرفتها ثم وكأن جبلا ً وقع عن كتفي وذهبت سريعا ً الى مفيد لكي اكمل الخطه وعند وصلي ابتسم وقال لا يوجد لدينا ماء اليوم وقلت له لدي خطه وقال ماهي قلت يجب عليك ان تشتري ملابس داخليه وتعرضها هنا للبيع قال ولكن لا احد يشتريها قلت له سوف تأتي اختي لتشتري منك عندها سنجد طريقه لتتعارفا فقال غدا ً سوف اشتري ملابس داخليه منوعه قلت له لا فقط اشتري كلوتات بجميع الانواع و الالوان والأفضل ان تكون مغرية جدا ً وسوف اتي لك غدا ً ومعي اختي لتشتري فقال سوف انتظرك لأعطيك الماء غدا ً فكما قلت لك لا يوجد ماء اليوم فقلت له سوف اشرب خمس مرات غدا ً فكن مستعدا ً فضحك ودخل المحل ورجعت انا للمزل اكمل مابدأت به وباليوم التالي عند الظهر وبعد انتهاء الجميع من الاكل وذهاب ابي و امي الى النوم انتظرت اختي في صالة المنزل لأنها لم تأكل معنا واذا بها تأتي وكعادة لباسها ثوب قصير وشبه شفاف ولكن هناك شيء غريب ومختلف نعم انها تلبس كلوت داخلي صغير جدا ً يصل لنصف اردافها ولا يغطي سوى قليلا ً من مؤخرتها الكبيره وبالكاد تمشي فيه ثم بادرت بسؤالها لم تشتريتي ملابس جديده بعد فقال لي نعم كيف عرفت قلت لها انها واضحه وضحكت لكنها لم تفهم بسبب سذاجتها قلت لها من اين سوف تشترين قالت من محل بعيد لا اتذكر اسمه قلت لها لما تذهبين هناك وبجوارنا محل يبيع ملابس قالت اين هذا المحل قلت المقابل للمنزل محل جارنا الكبير بالسن قالت اتذكره قديما ً كان سوبر ماركت ولا يبيع الملابس قلت نعم لكن رأيت بالمحل ملابس نسائية داخليه جميله لما لا ترينها فقد يعجبك احدها قالت لا املك المال الان سوف ابي واخذ منه واشتري قلت لها لما لا ترين فقط واذا اعجبك شيء نعود لاحقا ً ونشتري ثم سكتت هي وقلت المحل مقابل المنزل لن نستغرق كثر من عشر دقائق قالت موافقه سوف اغير ملابسي واعود قلت لها سوف يغلق الان لا وقت لتغيير ملابسك فقط البسي عبائتك وتعالي معي بسرعه قالت انتظرني ثم ذهبت مسرعه الى غرفتها لكن بصعوبه نظرا ً لصغر الكلوت الذي تلبسه وعادت وهي تلبس عبائتها بنفس طريقة ذهابها وعرفت انها لم تغير ماتلبسه ثم خرجنا من المنزل وتوجهنا الى المحل وهاهو مفيد ينتظر قدومنا وايضا ً هناك شيء اخر ينتظر الا وهو قضيبه دخلنا المحل وتوقفت اختي قليلا ً عند الباب وكأني اراها مستغربه من منظر المحل وما يحتويه من صناديق و رفوف فارغه وتقول هل يعقل ان تجد كلوت يحوي مؤخرتها في هذا المحل ثم نظرت الى مفيد وكأنه اسد يتربص بفريسه ولكنه لن ياكل لحمها بل سوف يعطيها شيئا ً من لحمه ومائه كما اعطاني مرارا ً داخل هذا المحل فقبل ان يزيد الجو توترا ً بادرت في سؤال مفيد هل لديك ملابس داخليه نسائية فقال لي نعم وافضل الانواع و ارخصها فقلت ارنا بعضها ثم قال اتبعاني فذهب الى اخر المحل خلف دولاب كبير يغطي جزء من المحل فلا يمكن لاحد داخل المحل يرانا هناك قام بوضعه خصيصا ً لأختي حتى تكون مرتاحه وهي تتفحص الكلوتات . امام الدولاب هناك طاوله صغيره وبينهما ممر ضيق يتسع ل شخصين لكن لا يمكن المشي خلاله الا لشخص واحد فدعا اختي للدخول الى هذا الممر لترى الكلوتات موضوعه على الطاوله فدخلت اختي اولا ً واردت ان ادخل خلفها لكنه سبقني واصبح بالمنتصف بيني وبينها لم تنتبه اختي في البداية وعندما رأينا الكلوتات تفاجأت بموديلات مغرية جدا ً ولا تغطي الا جزء قليل من المؤخره وكثير منها شفاف تماما ً ولكنه اتى بعدد كثير من الكلوتات و عدة انواع منها بحيث كل نوع له لونان فقط حتى تظطر اختي الى البقاء مدة اطول محاولة ايجاد شيء يناسبها ولكن عندما انظر الى مدى صغر حجمها و اختلاف انواعها و جميعها من النوع المغري و الفاضح اقول لنفسي سوف تخرج مسرعه من المحل لا محالة لكن فاجأتني بسؤال عن نوع محدد هل له الوان اخرى فحاولت ان اقترب منها فلم استطع لان مفيد يقف بيني وبينها وقال لها له لونان فقط الاحمر و هذا الوردي وهو مناسب لجسمك لقد قالها وهو ممسك بجزء من الكلوت وهي تمسك بالجزء الاخر ثم قال لها يوجد هنا نوع فيه سحاب من الاسفل اعتقد سوف يعجبك ايضاء ً لم تنزعج اختي بتاتا ً من كلماته ليس لأنه اعجبها بل سذاجتها منعتها من الانتباه بأنه يريد ان يرفع قدميها داخل هذه الغرفه الصغيره و على السرير الذي رفع به مؤخرتي ثم امسك بكلوت فيه سحاب وانزل السحاب ثم ادخل احدى اصابعه وبدأ يوسع الفتحه ثم مده اليها وقال انظري فأخذته منه واغلقت السحاب ثم فتحته مره اخرى قلت لأختي من خلف مفيد هل اعجبك شيء قالت لا ادري اي انها لم تلقي بالا ً لأنها مغرية و فاضحه جدا ً واعتقد ان واحد او اثنان اعجباها احدهما الذي يأتي اسفله سحاب و الاخر الذي قال عنه مناسب لجسمك لا ادري لماذا لكن هو من اختار الكلوتات وهي اخذتهما ثم طلب منها ان تتأنى بالاختيار و ان لا تهتم بالاسعار واذا اخذتي اكثر من نوع سوف تحصلين على هدية من المحل فأنا اعرف خالد وهو صديقي المقرب فنظرت الي اختي وقالت هل صحيح انه صديقك فقلت نعم وامسك بكتفي مفيد وقال انا احبه جدا ً واي شخص من عالئلته احبه ايضا ً فاعرفت من عينيها انها مبتسمه وانها الى الان مرتاحه ولا شيء يدعو للقلق اخذت اختي تقلب بالكلوتات يمين و يسار لكنها تتفحص و تنظر كثيرا ًُ الى ما يشير اليه مفيد فأخرج من بين الكلوتات واحد صغيرا ً وله خيط دقيق من الخلف وقال يجب عليك لبس هذا فهو الموضه الان و ما تلبسه الفتيات الحلوات جدا ً ثم قال هذا من الخلف وامسك بالخيط بإصبعيه واخذ يريها ثم ادار الكلوت وقال هذا من الامام فكانت قطعه صغيره جدا ً من الامام لا تكاد تخفي شعر عانتها وهي شفافه ايضا ً ثم مده لها واخذته وهي تتفحصه بإهتمام ثم قال يوجد عدة الوان منه فقالت هل يوجد لون زهري فقال اعتقد ذلك ثم اشار خلفها وقال هنالك الصندوق وهم بالمرور بينها وبين الدولاب ولضيق المكان و كبر مؤخرة اختي تلامس قضيبه و مؤخرتها و بشكل واضح ومحسوس فقد مر من خلفها و عندما كانت امامه تماما ً دفع بقضيبه الى مؤخرتها دفعه قوية اهتزت منها اثدائها ثم قال اسف وهو يضع يده على ظهرها ثم مد يده اعلى الرف لكي يحضر الكلوتات عرفت وقتها انه تعمد وضع الكلوتات هنا وانه خطط لذلك تماما ً حتى يلامس مؤخرتها التفتت الي اختي وتظاهرت انا بأني لم ارى شيء ولا زالت اختي تناظر وحتى اشتت انتباهها سألته كم لون يمتلك من هذا النوع وقال لي 4 الوان ابيض و زهري و احمر و اسود ولاحظت الذهول في عيني اختي من مافعله وقلت لها ماذا سوف تختارين ثم التفتت الى مفيد واخذت منه اللون الزهري و الابيض وبدأت تتفحص كل واحد على حدى ونظر الي مفيد وعلى وجهه ابتسامه ماكره وانا قلق جدا ً من ردة فعلها ثم اعربت عن قلقي و طلبت منه ان لا يستعجل بإشارات من يدي فغمز بعينه وطأطأ براسه ولازالت الابتسامه مرسومه على وجهه لكن تصرفاتها توحي بأنها لازالت غير منزعجه ابدا ً فبدأ بإعطاها بعض الأنواع ويذكر مواصفات كلن على حدى و الوانها وتاره يمسك في اماكن حساسه وتاره يفتح السحاب ويغلقه وهي تفعل نفس الشيء فتطمنت قليلا ً وبعد فتره اخرج مفيد اخر كلوت عنده وهو عباره عن خيط فقط لا غير ولا يغطي اي شيء سوى فتحت المؤخره و يكون في منتصف كسها وتكون العانه ظاهره تماما ً حتى لو كانت قليله ثم قال سوف يعجب زوجك و التفتت الي اختي وقلت انا كان لديها زوج ولا يوجد الان قال اذا ً صديقها فا احسست ان اختي انحرجت قليلا ً فقلت لا يوجد لديها ايضا ً فغمز لي مفيد وطلب بيده ان اقترب قليلا ً اليها لكي لا تبتعد عنه فا اقتربت وقلت لهم لماذا لا تكونون انتم اصدقاء واقترب منها وقال نعم سنكون اصدقاء جدا ً فا ابتسمت انا واختي تنظر لي وهي مرتبكه وكأنها تقول مالذي تفعله فقلت لمفيد انتم اصدقاء الان ويجب ان تخفض الاسعار لها قال نعم سوف اجعلها تدفع السعر الذي تريده و فوق ذلك سوف اعطيها هدية اخرى غير التي واعدتها لو اشترت من المحل فقلت لأختي ما رأيك بصديقك الجديد سوف يجلب لكي الهدايا منذ الان فضحكت اختي فعرفت انها وقعت في الشبك ثم قالت اختي لقد اخترت ما اريد وسوف نذهب الان ونعود لكي نشتريها لاحقا ً فقلت لها اذا ً اخبري صديقك بذلك ثم نظر الي مفيد لانه لم يفهم ماقالته اختي فقلت لها اشرحي لصديقك وانا ادفعها قليلا ً نحوه فأصبحا شبه متلاصقين من بعض فقلت لا تملك المال الان فقط اتت لكي ترا مايوجد وسوف اشتري منك لاحقا ً فقلت لها كم واحدا ً اخذتي فمددت يدها وبها اربع انواع من الكلوتات جميعها اختارها مفيد وهي وافقت عليها فقط بإستثناء الكلوت الخيط اعتقد انها ترغب به لكنها محرجه من اخذه ثم قال مفيد لا سوف اعطيكي الملابس الان وتجريبها في منزلك وتري هل تناسبك ام لا ثم قال انا متأكد انها سوف تزيد جسمك جمالا ً فقلت له هل انت متأكد قال نعم بشرط ان تأتي هي وتدفع المال بنفسها وسوف تكون الهدايا جاهزه عندما تأتي فقلت لأختي ما رأيك قالت موافقه سنعود العصر وندفع المبلغ ثم قال مفيد لا سوف انتظركم غدا ً بعد الظهر مباشرة لديكي يوم كامل لكي تستمتعي بها فعرفت انه اذا عدنا العصر سوف يكون الشارع مليئ بالماره وسوف يدخل احدهم المحل فنحن الان وقت الظهر ومكثنا بالمحل قرابة نصف ساعه او اكثر ولم يدخل علينا احد وغدا ً بعد الظهر مباشرة سوف يكون لديه وقت طويل لكي تظل اختي بالمحل لكن سوف تأتي غدا ً فقط لتدفع الحساب كيف اجعلها تأخذ وقتا ً اطول داخل المحل فقلت لمفيد هل لديك ملابس اخرى فقال اي نوع تريد قلت ضاحكا ً ليست لي انما لأختي ثم قال سوف اجلب لها ماتريد وهو مبتسم فقلت انها لا تملك اي ملابس داخليه اخرى جميعها مزقت قال كيف ذلك قلت لقد وجدناها في المغسله وهي ممزقه اعتقد انه فأر او نمل ابيض اكلها وهي لا تملك الان اي ملابس داخليه ثم سأل اختي وقال لا يجد لديك اية ملابس داخليه الان قالت وهي مرتبكه فقط واحد فقال اذا كان يعجبك سوف اتي بمثله غدا ً فقط عندما تذهبي الى المنزل لكي تجربي الملابس دعي خالد يأتي به ثم نظرت اختي الي وقلت لها هل ترتدينه الان فطأطأت برأسها وهي خجله فقلت اذا لماذا العناء سوف تأخذه الان فرفعت رأسها وهي تنظر الي بإستغراب وقالت انه صغير ولا اريده فقلت اذا ً سوف يأتي بمقاس اكبر منه فقال مفيد نعم مقاس اكبر و الوان اخرى وانا متأكد من انها سوف تعجبك فنظرت الى مفيد وقلت له لنذهب قليلا ً للخلف لكي تنزع ماتلبسه بمفردها وبسرعه مر مفيد من بين الطاوله و اختي كما في السابق ولكن ببطئ شديد ولامس قضيبه مؤخرتها واهتزت اثدائها وعندما ذهبنا نادت لي اختي وقالت لااريد سوف انزعه في المنزل فقلت ولما مالمشكله قالت لا اريد وبنظرات مليئه بالارتباك عندها خفت ان يضيع جهدنا ومحاولاتنا في استدراجها فقلت لا بأس سوف نذهب للمنزل الان وسوف اخذه منك واعطيه الى مفيد فأخبرت مفيد بذلك وقال لا بأس احضره الان حتى يتسنى لي الوقت لأحضر ما تريد ونظر الى اختي وقال سوف تجدين غدا ً كل ما تريدين من ملابس داخليه جميلة فقالت اختي وهي مرتاحه حسنا ً قلت لمفيد هات بعض من السنتيانات لانها ايضا ً تمزقت فقال لها اذا سوف احظر انواع من الكلوتات و السنتيانات متطابقه وهممنا بالخرج وقال مفيد لا تنسى ان تأتي بملابس اختك فنظرت اليها وقلت هل تنزعينه عند وصولنا المنزل فقالت نعم فقلت حسنا ً انتظرني سوف اتي اليك بعد قليل وذهبنا الى المنزل واثناء ذهابنا تعمدت ان ابطئ من مشيتي حتى ارى انطباعها عن الملابس وعن مفيد خاصتا ً وهل ستنجح الخط ام لا واثناء السير قلت لها هل اعجبك ماشاهدتيه عند مفيد فقالت نعم انها جيده فقلت لها ومفيد ما رأيك به ثم ضحكت وقالت لا بأس به ثم قلت الان انتم اصدقاء وسوف نعود غدا ً ويجب ان تشعري بالحريه بالكلام معه وان لا تخجلي من شيء فقالت لقد اربكتني عندما طلبت مني نزع ما البسه في المحل وقلت لماذا انه شيء عادي كنت سأخرج خلف الدولاب انا و مفيد ولا يراك احد قالت واذا دخل شخص ما المحل قلت في نفسي الان فهمت انها لم تكن محرجه من مفيد بل محرجه من دخول احدا ً ما المحل فقلت لن يأتي احد وقت الظهر للمحل هل رأيتي احدا ً يدخل منذ قدومنا قالت لا قلت لها حسنا ً غدا ً عند دخولنا سوف اطلب من مفيد اغلاق الباب حتى تأخذي راحتك وانتي تتفحصين الملابس الجديده وسكتت هي وحتى اطمأنها اكثر قلت اذا كانت هذه الملابس اعجبتك حتما ً سوف يعجبك ما سيجلبه مفيد غدا ً خاصتا ً وانه سيهتم بك شخصيا ً 

خالد الديوث واخته الجزء الثاني □□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□ قلت سوف نفعل مافعلناه سابقا ً اي انك سوف ترسل رساله لها ومعها الجوال قال ماذا ستكتب لها قلت لا تقلق هات ورقه و قلم و كيس غير شفاف ثم ذهب مسرعا ً خلف طاولة الحسابات واتى بما طلبت ثم امسكت الورقه وكتبت لها لماذا لا تأتين المحل لقد اشتقت اليك كثيرا ً انا احبك جدا ً جدا ً . لقد تعمدت ان اجعل الكلام سخيف قليلا ً حتى اقنعها بأنه يائس ويرغب بمشاهدتها لعلها توافق على ذلك . ثم كتبت ايضا ً وبدون ان يعرف مفيد ماذا اكتب . كتبت لقد مسحت جميع الصور السابقه لاني وعدتك بذلك . ولكن ان كنتي تحبينني ارجو ان تصوري نفسك بالجوال كما في السابق . ثم رسمت قلب كبير اسفل الرساله وعليه حرف m ثم طويت الورقه وقلت له هات الجوال قال لماذا قلت له سوف نرى اذا كانت ترغب في المجيء الى المحل ام لا قال كيف قلت له كتبت في الورقه اذا كانت تحبك سوف تصور نفسها كما في المره السابقه عاريه عندها سوف اقنعها بالمجيء الى هنا . قال نعم نعم خذ الجوال الان واذهب بالحال اخذ مفيد الجوال من هاشم ووضعه داخل الكيس ثم قلت له لحظه لماذا لا ترسل لها هديه قال حسنا ً خذ ماشأت من المحل قلت له لا هل تريد ان ترسل لها علبه بسكوت او عصير يجب ان ترسل لها شيء جميلا ً . ولكنه لا يعلم ماذا يهديها فكل ما يفكر فيه قضيبه وهو يدخليه فيها ثم قلت له هل بقي شيء من الكلوتات قال نعم قلت هاتها بسرعه ثم التفت الى هاشم وتكلم معه بلغتهم واذا بهاشم يركض مسرعا ًَ بأتجاه طاولة الملابس آخر المحل . قلت بنفسي لقد فهم هاشم الامر وسوف يشارك اختي مع مفيد بالتأكيد ولكن هل هي سترضى بذلك او ستخاف وماذا سيحدث لو اجبراها على ذلك . لست مطمأن للوضع ولكن يجب ان اجد خطه جيده لأجعل الكل سعيد . اتى هاشم بكيس كبير ثم رمى مافيه على طاولة الحسابات وكان ممتلئ بالكلوتات و الستيانات التي سبق ان اختارت منها اختي من قبل . ثم اخذت كلوت مكون من ثلاث خيوط صغيره اثنان على الجانب و واحد بالاسفل ومن الامام قطعه لا اعتقد انها تغطي شيئا ً من شعر العانه ومحفور على شكل فراشه صغيره . اي اذا وضعت يدك خلف الكلوت سوف يظهر جلدك على شكل فراشه . اي سوف تكون الفراشه على كس اختي . ثم وضعته في الكيس وقلت لهم سوف اذهب الان واعطيها الكيس وفي الليل سوف اعود ومعي الخبر الاكيد ولكن لا اعتقد انها ستوافق على اثنان . قلت ذلك حتى امهد الوضع لها اذا رفضت القدوم . قال مفيد انا اثق بك تماما ً انك ستجد الحل المناسب حتى لو كنت انت الحل . قالها وهو يبتسم و انا اتخيل قضيب هاشم وارتجف . ثم استدرت الى باب المحل وخرجت مسرعا ً الى المنزل وانا في الطريق اخرجت الجوال من الكيس وبدأت بمسح جميع صور اختي التي تظهر فيها وجهها وايضا ً وجه مفيد وتركت الباقي التي تظر الاجسام فقط . لم اجد اختي في الصاله فعرفت انها كالعاده بغرفتها ذهبت اليها ووقفت على باب غرفتها . ثم قلت لنفسي لن استعجل بالامر سوف انتظرها حتى تخرج واعطيها الكيس كي لا تشك في شيئ . وضعت الكيس في غرفتها ثم عدت الى الاسفل وانتظرتها بالصاله . لقد طال انتظاري واذا بأبواي يدخلان المنزل لقد دخلت امي وكانت متوجهه الى حيث تعلق عبائتها خلعت عبائتها وهي تنظر الي وتقول كيف حالك خالد ثم استدرات لكي تعلق ملابسها . كنت بالسابق انظر الى وجهها فقط ولم انظر غير ذلك ولكن الان وهي تدير ظهرها لي نزلت عيناي على مؤخرتها يالها من جميله حتى وهي خلف ملابسها . انها حقا ً كبيره . هي يعقل ان ابي ادخل قضيبه في مؤخرتها كما فعل زوج مها . لا ادري ولكن اعتقد ان السيد جاكسون فعل ذلك . بالتأكيد اكثر من ابي . ثم التفت امي الي وتذكرت سؤالها وقلت وانا مبتسم ( لا شيء ) ثم ضحكت امي وقد تذكرت سؤالها قلت بخير بخير وانا اضحك . ثم ذهبت الى المطبخ ي****ول لقد ارتبكت بمجرد ان نظرت الى مؤخرتها . ماذا سيحدث لي لو رأيتها عاريه . ثم قطع حبل افكاري صوت باب يغلق آت من الاعلى فعرفت ان مها خرجت من غرفتها فصعدت سريعا ً الى اعلى قبل ان تنزل وعندما صادفتها في اول السلم قلت لها لدي شيئ لكي قالت ماهو قلت لا اعلم انه من مفيد اراد ان تحصلي عليه فتوجهت الى غرفتي ولكن لم انظر خلفي هي قادمه ام لا ثم فتحت باب غرفتي ودخلت واخذت الكيس من على السرير وعندما استدرت وجدتها خلفي تماما ً . نعم الان بدأت تلين قلقلا ً . ثم مددت لها الكيس وقلت دعيني انظر له فا استدارت وهي تقول لحظه سوف اعود لاحقا ً . اعتقد انها عرفت ماذا بداخله ولكن سنرى ما بداخلها بعد ان تخرج من غرفتها . انتظرت في غرفتي واذا بصوت امي يأتي من الاسفل ذهبت للسلم ونظرت للأسفل وكانت امي تقف اسفل السلم وهي تنظر لأعلى وتقول هيا تعال انت ومها فالعشاء جاهز لم انتبه لما تقول فقد وقعت عيناي على ثدييها يالهما من جميلان . لم يكونا ظاهرين تماما ً ولكن اعجبني منظرها من اعلى ثم قالت مابك هل تسمعني قلت نعم نعم سوف نأتي حالا ً . ثم نظرت الى باب غرفت مها وقلت لنفسي سأعطيها بعض الوقت لعلني اجد بعض الصور الجيده في جوال مفيد لاحقا ً ثم نزلت الى اسفل واذا بأمي و ابي يجلسان على طاولة الطعام جلست انا كما العاده اما امي وكان يساري ابي و يميني كرسي اختي . كنت احاول ان اركز على الطعام وماذا اعددت امي ولكن كانت عيناي تذهبان الى اثدائها فقد كنت اتبعهما اينما توجها للأعلى للأسفل يمين يسار . ثم قالت امي خالد هل تريد سلطه كنت انظر للسلطه واعود وانظر لثدييها ثم اعادت امي السؤال بصوت اعلى فقلت نعم نعم وبعد ان ملئت صحني وانا لا ازال اشاهد ثدييها مدت الصن لي وحين انتبهت له قلت لا شكرا ً لا اريد . نظرا الي ابواي وقالت امي وهي تبتسم هل نمت جيدا ً اليوم قلت لها وانا مرتبك لماذا قالت وهي تضحك ان تصرفاتك اليوم غريبه لقد سألتك هل تريد سلطه وقلت نعم والان تقول لا وقبل وقت قصر اقول لك كيف حالك اليوم تقول لا شيء فضحك ابي وقال يبدو ان ملازمة المنزل لوقت طويل اثرت عليه هو واخته فهي بالكاد تجلس معنا نظرت امي له وقالت هل ذلك يعني انك موافق . قال ابي الى الان لم يتضح شيء بعد . لا افهم ما يقولان ولكن هنالك شيء . قالت امي لا استطيع ان اخذ اجازه خلال سبعة شهور وهذا الشهر هو افضل وقت لي ولا نرغب بالذهاب وقت الشتاء . قال ابي حسنا ً سوف اقوم بالحجز وسنرى لاحقا ً حتى لو اظطررت ان الحق بكم بعد يومين او ثلاث . قالت امي المهم ان نعود قبل نهاية هذا الشهر . والتفتت الي امي وقالت مارأيكم ان نسافر قبل موعد الدراسه . قلت نعم موافق ولكن اين قالت خارج المملكه منذ مده وانا ارغب بالذهاب الى مصر . سوف نذهب للقاهره و شرم الشيخ . قلت حسنا ً ولكن يجب ان نشتري ملابس جديده قالت امي سوف نذهب خلال الايام القادمه الى الاسواق ونشتري اشياء بسيطه حتى لا تمتلئ الشنط بملابسكم ولا ترتدونها . لقد فرحت كثيرا ً بهذا الخبر منذ مده لم نسافر خارجا ً لان ابواي يعملان طوال ثلاث سنوات او اربع ثم نسافر مدة شهر كامل الى الخارج ونسكن في افخم الفنادق ونذهب الى افضل الاماكن . لقد سبق لي السفر مرتان واختي ثلاث مرات . تكلمنا في موضوع السفر عدة دقائق قبل ان تنزل اختي من السلم ومعها الكيس ولكن عندما رأت ابواي عادت بسرعه للأعلى ففهمت الامر اكلت سريعا ً ثم قمت من على الطاولة متوجها ً الى اعلى وانا كل تفكيري في الجوال قالت لي امي ان اطرق باب اختي واقول لها ان تنزل لتتناول العشاء اسرعت في خطواتي واذا بأختي تقف في اول السلم تنتظرني وعندما رأتني ذهبت الى غرفتها ودخلت وانا دخلت ورائها واعطتني الكيس وقالت اذهب واعطه مفيد ولكن لا تنظر داخله قلت حسنا ً قالت هل تعدني بذلك قلت لها في المره الاولى لم انظر والان بالتأكيد لن انظر قالت حسنا ً اذهب الان حتى تعود بسرعه الى المنزل وانطلقت بسرعه وعندما نزلت من على الدرج كنت ارى امي من الخلف وهي تجلس على الطاولة وشدني منظرها وهي تحاول الوقوف لقد كان ثوبها مشدودا ً من الاسفل لذا كانت مؤخرتها واضحة المعالم يالها من مؤخره جميلة . عندها التفتت الي امي وقالت اين تذهب ولكني كنت مسرعا ً وقلت لها وانا خارج نعم لقد اخبرتها بذلك . وعندما وصلت الباب اعتقدت ان امي سألتني هل اخبرت مها عن العشاء . قلت في نفسي هل يعقل ان ارتبك وافعل اشياء لا اراديه مجرد ان انظر لأمي نظره جنسية . خرجت من المنزل ووقفت خلف الباب ونظرت الى الكيس واذا به ورقتان اخذت الاولى وكانت التي كتبتها ثم اعدتها واخذ الثانيه وكانت رائحتها جميلة اعتقد ان اختي عطرتها ثم فتحت الورقه واول ماشد انتباهي قبله بالاسفل بلون احمر اعتقد انها من شفتيها لانني مسحت جزء منها بأصبعي وعرفت انه ورس ثم قرأت ما كتبت اختي واذا بها تقول لا تقلق انا احبك كثيرا ً ولكن اريد ان يسنى خالد ماشاهده لا اريد ان افعل ذلك امامه . ولا استطيع القدوم اليك لاني سوف اسافر قريبا ً . وكانت قبله اسفل الكلام . الان فهمت هي لا تريد ان تفعل ذلك امامي ولكن ليس لديها مانع . وهي تعرف اننا سوف نسافر قريبا ً .حسنا ً هذا جيد ولكن الغير جيد هو انها لا تريد الذهاب الى محل مفيد . ماذا افعل الان يجب ان اجد حل وبسرعه . نعم نعم هذا هو لماذا لا اجعل امي تشاهد هاشم لعله يعجبها . ي****ول مجرد اني فكرت بذلك فقط انتصب قضيبي تماما ً ان فكرة جمع امي وهاشم بغرفه واحده وهي عاريه تجعل قضيبي يمزق سروالي من شدة انتصابه ولكن يجب ان افكر في خطة مناسبه فأمي ليست كأختي ساذجه هي سطحيه وليست ذكية جدا ً ولكن بالتأكيد ليست غبية . كيف كيف كيف جلست اردد هذه الكلمه لعلني اجد فكره ولكن توجهت الى المحل لعل مفيد و هاشم يفكرون معي دخلت المحل وبسرعه نهض مفيد من على الكرسي واتى الي وقال هل صورت نفسها . ي****ول لقد نسيت ان ارى مابداخل الجوال ثم اخذ مفيد الجوال من الكيس وبدأ البحث فيه واذا به يبتسم ابتسامه عريضه عرفت من خلالها انه يشاهد اختي عاريه ثم ادار الجوال الي واذا بي ارى وجه اختي وهي ممسكه بأحد ثدييها بيدها وبالتأكيد اليد الاخرى ممسكه بالجوال يالها من غبيه بعد ان مسحت جميع صورها الان تعود لتصور وجهها سأحاول مسحها لاحقا ً فأنا خائف من ان يزداد العدد بعد ان كان مفيد وحده سوف يأتون عشرة يريدون مضاجعتها . ثم عاد مفيد لمشاهدة الصور واعتقد انها اكثر من صوره سكت قليلا ً ثم قال هاشم تعال بسرعه . واذا بهاشم يخرج من غرفة مفيد وهو ممسكا ً بيده لي صغير فيه حلقات حديديه يشبه لي الاستحمام الذي يوجد بحمامي ولكن يخرج منه قليلا ً من الماء ثم تكلم مفيد بلغتهم واذا به يقف خلف مفيد وينظرون الى الجوال واكن مفيد ممسكا ً الجوال بيده و يديه الاخرى امسك بها قضيبه وبدأ يحركها اخذ هاشم الجوال من مفيد وجلس على الكرسي والتفت مفيد لي وقال اذا ً سوف تأتي المحل قلت له لا ادري ولكنها لا تمانع اذا اتيت الى المنزل انت فقط قال وهاشم قلت لا ادري ولكن هناك حل قال ماهو قلت انت تظل مع اختي فقط ثم قاطعني مفيد وقال وهاشم قلت لا تقلق سأحاول ان اجعل امي تأتي للمحل وعندها يأتي الدور على هاشم لكي يقنعها بذلك وقف هاشم من على الكرسي وقال امك قلت نعم قال هل تشبه اختك قلت نعم نعم كثيرا ً . وفي نفسي قلت بالتأكيد لا يتشابهان ولكن عندما يرى جسها سوف ينسى نفسه . قال حسنا ً اريدها قلت اعرف انك تريدها ولكن يجب ان تريدك هي . قال مفيد لماذا لا تجعلها تأتي المحل اولا ً قلت له هي لن تأتي للمحل ولكن حتى لو اتت يجب ان يكون هاشم هو المسؤل عن المحل وانت تذهب بعيدا ً وتنتظر قدوم اختي اليك وهكذا كل شخص لديه صديقه التفت مفيد الى هاشم بدأو يتكلمون بلغتهم ولم افهم شيء مما يقولانه وقال مفيد هل نجلس جميعنا هنا . قلت لا هما لا تعرفان شيئا ً اذا اتت امي انت تكون البائع ياهاشم واذا اتت اختي انت تكون يامفيد وهما لن يأتيا مع بعض الى هذا المحل . ثم قاطعني هاشم وقال انت تقول ان امك لن تأتي الى المحل اذا ً كيف ستصبح صديقة هاشم . قلت لا ادري ولكن يجب ان تشاهد امي هاشم وبعدها سوف نرى مايحدث قال هاشم وكيف ستشاهدني عندها انتبهت الى ماكان بيده نعم هذا هو الحل وقلت له ماهذا الذي بيدك قال انه لي الاستحمام هو لمفيد ولكن الماء تخرج منه يجب استبداله قلت وهل تعرف كيف تستبدله قال نعم السباكه هي مهنتي قبل ان اصبح سائق قلت له حسنا ً سوف آتي غدا ً الى المحل واخذك الى المنزل لكي ترى المشكله التي في حمامي وتخرج وتأتي بواحد مثل هذا وتركبه لي قال حسنا ً قلت وخلال هذا الوقت سوف تشاههدك امي وسنرى ماذا يحدث لاحقا ً ولكن لا تنسى انت تشتغل في هذا المحل عندما تأتي امي وانت يامفيد عندما تأتي اختي هل انتم موافقون قالو نعم لا تقلق لن نخطئ قلت حسنا ً سوف اذهب الان وغدا ً الظهر سوف اتي واخذك الى المنزل لا ترتدي سروال داخلي واجلب معك بعض المفاتيح والاداوت التي تظهر انك سباك وعندما تنتهي عد الى المحل وانتظر حتى العشاء ويجب ان تكون يامفيد خارج المحل حتى العشاء وبعدها يعود كل شي الى وضعه الطبيعي قال مفيد انه وقت طويل من الظهر الى العشاء قلت له انه الحل الوحيد هل تريدون ذلك ام لا قالو نعم حسنا ً قلت واذا اتى هاشم وكانت اختي موجود سوف نعود للمنزل حتى وان كانت عاريه واذا اتيت يامفيد الى المحل وامي موجوده لن اجعل هاشم يفعل شيئا ً بها قالو لا لا سوف ننفذ الخطه تماما ً ومن ستأتي صديقته يمتلك المحل ويغلقه ولن يدخل شخص اخر قلت هكذا سوف تنجح الخطه الان سوف اعود للمنزل وغدا ً سوف اتي بك ياهاشم قال هاشم ولكن هل الحمام فيه عطل قلت ان لدي نفس هذا الذي تمسكه سوف اقوم بقطعه حتى يكون هناك تسرب في الماء قال حسنا ً . وبعد ان اكدت عليهم بأن امي و اختي لن يرضيا بوجود صديقين فقط واحد ذهبت الى المنزل وكان في انتظاري ابواي و اختي وعندما جلست كانو يتحدثون عن السفر وعن الحجوزات التي حجزها والدي وعرفت ان حجزنا مؤكد بإستثناء ابي الذي ترك حجزه مفتوح حتى يقرر الذهاب معنا ام اللحاق بنا فكان الترتيب ان نذهب الى شرم الشيخ اولا ً لمدة عشر ايام ثم نذهب الى القاهره لمدة عشر ايام ثم نعود ومنذ الغد سوف يقوم ابي بترتيب حجوزات السكن في كلا المدينتين . وبعد ان تحدثنا في موضوع السفر ذهب كلن منا الى فراشه . غدا ً لن تذهب امي الى المشفى صباحا ً لانها ستقدم اجازتها في المساء اعتبارا ً من الغد حسب انضمة المستشفى لذلك ستخرج المساء فقط وتعود ويكون امامها شهر كامل بلا عمل . وسوف تستيقض متأخره وتأخذ حمامها كالعاده ولكن يجب ان اجعلها تلبس شيئا ً مميزا ً لكي يراه هاشم ويثيره . نعم لقد تذكرت عندما كانت تتحدث مع خالتي قالت بأن ابي يختار لها ملابس قبل ان يضاجعها . اذا ً بعد ان يخرج ابي غدا ً سوف ادخل غرفتهم واختار بعض الملابس واتركها على السرير وبالتأكيد سوف تلبسهم بإعتقادها ان ابي يرغب بذلك . عندها سوف يراها هاشم بثيابها التي سوف احرص بإختيارها جيدا ً وسوف ينتصب قضيبه في الحال سنرى هل منظر قضيبه من خلف بنطاله يعجب امي ام لا . لم استطع الانتظار اكثر وذهبت مسرعا ً الى المطبخ واخذت سكين وعدت للأعلى واتجهت الى حمامي وقطعت لي الاستحمام قطعه صغيره وحتى اتأكد اكثر فتحت صنبور الماء واذا بالماء يخرج من الفتحه اكثر بكثير من اعلى فأغلقته وعدت سريعا ً الى فراشي وانا في تفكير عميق ما اذا كانت ستنجح خطتي ام لا . اذا كانت امي التي اعرفها بالتأكيد لن تنجح الخطه . اما اذا كانت امي التي سمعتها تتحدث مع خالتي سوف ترى قضيب هاشم الذي رأيته بالمحل سوف تقوم بمعانقته فورا ً . سنرى غدا ً ماذا سيحدث وماهي لحظات حتى نمت . استيقضت وانا انظر الى الساعه التي على جدار غرفتي ي****ول انها تشير الى العاشره و النصف بالتأكيد امي مستيقضه لا اريد الانتظار الى غدا ً حتى انفذ الخطه من جديد ذهبت مسرعا ً الى غرفة ابواي وكان الباب مغلق ثم ذهبت الى حمامهم وكان خاليا ً ثم عدت الى باب الغرفه . ماذا افعل الان اذا دخلت ووجدتها صاحية لا ادري ماذا اقول فأنا لا ادخل الغرفه قبل ان اطرق الباب اولا ً ولست متعود ان ادخل غرفتهما خاليه والان هي داخلها . واذا طرقت الباب وكانت نائمه سوف تصحو وسأنتظر الى الغد لتنفيذ الخطه اذا ً لايوجد حل سوى ان اطرق الباب طرقا ً خفيفا ً وبالفعل فعلت ذلك ولم اسمع صوتها ثم فتحت الباب ببطئ شديد ونظرت الى السرير واذا بها نائمه ثم سرت ببطئ بإتجاه خزانت الملابس وعندما وصلت اليها نظرت الى امي وكانت نائمه على بطنها والبطانية تغطي نصف اثدائها ولا اعتقد انها تلبس ملابس لانه بالتأكيد سوف تغطي الملابس صدرها ولكن كانت تلبس سنتيانات لانني ارى خيط السنتيان يظهر من على كتفها . اذا ً هي كأختي لا تنام الى شبه عاريه . لقد وقفت قليلا ً وانا انظر اليها واتخيل منظرها خلف البطانية تمنيت ان تكون لدي الجرأه وارفع الغطاء عنها ولو قليلا ً ولكن خفت ان تصحو فتكون نهايتي . قطعت تخيلاتي واسرعت في فتح الخزانه لأختار لها ملابس . لقد وجدت بعض الملابس التي لم ارها في الامس اعتقد انني لم انتبه لها لانشغالي بالبحث عن السيد جاكسون لقد كانت ملابس قصيره ومثيره ولكن لم ارى امي تلبسها من قبل . اذا ً هي تلبسها فقط لابي . لا استطيع ان اجعلها ترتديها لانها لن تخرج الغرفه وهي تلبسها لذلك اريدها ان تكون ملابس مثيره وملائمه وهي تجلس معنا . وبالتأكيد سأختار المفضل لدي الملابس الشفاشه التي استطيع انا و هاشم ان نرى جسمها جيدا ً وان نرى ملابسها الداخليه اي الكلوت و السنتيان بشكل واضح جدا ً . كنت اتمنى ان تكون بسذاجة وغباء اختي لكي اكتب لها وكأنني ابي واطلب منها الخروج شبه عاريه وافضل ان تكون عارية تماما ً . اخذت احد ثيابها واعتقد انه جامع مابين ثوب نوم و شلحه ولونه مزيج بين الابيض و اللون البرتقالي ولا اعلم هل ستجلس معنا وهي تلبس هذا ام لا ولكن اتمنى ذلك . ثم ذهبت الى الخزانه التي تتشارك مع ابي فيها وافتحت درج الملابس الداخليه ومنزل السيد جاكسون واخترت كلوت احمر حتى يكون مغاير للون الثوب ويظهر بوضوح وفجأت سمعت امي وهي تأخذ نفس عميق ونظرت اليها واذا بها تقتلب الى الجهه الاخرى لقد وقف شعر رأسي من الخوف ستكون كارثه لو صحت ووجدتني امسك بملابسها الداخليه . بالتأكيد سوف تصحو بأي لحظه . اغلقت الدرج واسرعت في خطواتي ووضعت ملابسها على السرير وتوجهت الى باب الغرفه الذي تركته مفتوح لاخرج بسرعه واغلق الباب ببطئ كما فتحته . ي****ول لقد كانت دقائق من الرعب . الان سأعود الى غرفتي وانتظرها حتى تخرج متوجهه الى الحمام وسوف اخبرها ان حمامي متعطل وانا اريد الاستحمام في الحال واذا طلبت مني احظار عامل لإصلاحه سوف احظر هاشم . لم يدم انتظاري طويلا ً فقد سمعت صوت الباب قادم من غرفتها وخرجت مسرعا ً واذا هي تلبس روب الاستحمام وكانت ممسكه بمنشفه اعتقد ان داخلها ملابس تغيير . اتمنى ان تكون التي اخترتها لها . ثم توجهت اليها وقلت ان حمامي متعطل وسألتني كيف قلت لها ان الماء يخرج من فتحه صغيره ولا يصل الى الاعلى وانا اريد الاستحمام الان ثم ذهبت الى حمامي ونظرت الى الي وفتحت الصنبور ثم قالت نعم يجب ان نحظر احدا العمال لكي يركب لك جديد . ثم قالت اذهب واتصل بأبيك واطلب منه ان يحظر احد السباكين الى المنزل . ي****ول لقد فاتني هذا الامر ماذا افعل الان . اذا قلت لها انا اريد احظار عامل قالت لي وكيف تعرف مكانهم وانت ايضا ً لا تملك سياره لتأتي بأحدهم . واذا قلت انني اعرف عامل قالت لي وكيف تعرف انه سباك او غير ذلك . انتظرت وقت اطول من اللازم لكي اتحدث ولكن قلت لقد اخبرت احد العمال وسوف يأتي بعد قليل . سكتت قليلا ً وقالت واين وجدته قلت لها انه يعمل في متجر المقابل للمنزل قالت متجر جارنا ابو صالح قلت نعم لقد ذهبت الى هناك وسألته هل يستطيع ان يصلح العطل وقال نعم ثم قالت لماذا لم تخبر اباك اولا وماذا اذا كان لا يعرف شيء قلت لها لا ادري ولكن هو يقول سوف يصلح العطل وشرحت له الامر ولقد ذهب لكي يشتري لي استحمام جديد ويعود لكي يبدل القديم . سكتت قليلا ً ثم قالت وهي تخرج من الحمام حسنا ً ولكن اذا دخل المنزل ابقى معه حتى لا يسرق شيء قلت حسنا ً وذهبت الى الحمام لكي تستحم انتظرت قليلا ً ثم ذهبت خلفها وتسمعت واذا بصوت الماء فعرفت انه تستحم ثم دخلت غرفة ابواي بسرعه حتى ارى هل اخذت الملابس ام لا نظرت الى السرير واذا بالثوب لازال موجود لقد خاب املي في مشاهدة امي وهي تلبسه ولكن لم اجد الكلوت و السنتيان يبدو انها ستلبسهم ولكن ستلبس ثوب اخر . لابأس الان يجب على هاشم ان يجعل قضيبه منتصب حتى لو اضطررت ان العقه له خرجت من الغرفه وتوجهت الى خارج المنزل وعند خروجي نظرت الى المحل وقد كان مفتوح اسرعت بالذهاب اليه واذا بمفيد يجلس وحيدا ً داخله سألته اين هاشم قال انه بالداخل انتظر دقيقه وسوف يخرج ثم سألني ماذا حدث قلت ان امي ذهبت لكي تستحم واريد ان يدخل هاشم اولا ً المنزل وسوف اجعله يشاهدها وهي تشاهده واذا بهاشم يخرج من الحمام ويأتي الينا ثم قال له مفيد شيء بلغتهم والتفت وعاد الى اخر المحل ثم اتى ومعه صندوق ليس صغير فسألته ماهو ثم فتحه واذا به بعض المفكات وادوات السباكه فقلت هيا بسرعه فهي داخل الحمام وسوف تخرج قريبا ً اخذ هاشم الصندوق وخرجنا من المحل متوجهين الى المنزل ثم سألني هاشم هل امك بالحمام قلت نعم قال ماذا ترتدي .فكرت قليلا ًو قلت في نفسي يجب ان اجعل قضيبه ينتصب فأمي لن ترتدي الثوب الذي يجعلها مثيره عندما يراها فهذه فرصتي ثم قلت له لقد كانت تلبس روب الاستحمام ولكنه كان مفتوح ثم قال ماذا ترتدي تحته قلت انها ترتدي كلوت صغير لونه احمر ثم سكت قليلا ً واعتقد انه بدأ يتخيل منظرها ثم اسرعت وقلت وعندما دخلت الحمام لم تغلق الباب وخلعت الروب وظهرت مؤخرتها . لقد كان هاشم يمسك بيديه الصندوق ولكنه اسمكه بيد ووضع يده الاخرى على قضيبه .نعم الان تأكدت من انتصابه .ثم قال هل هي جميلة قلت له نعم جميلة جدا ً انتظر قليلا ً وسوف تشاهدها ولكن لا تقل شيئا ً لها ولاتفعل شيئا ً يجعلها تخاف منك قال حسنا ً ثم دخلنا المنزل وتوجهنا الى اعلى وكان هاشم يتلفت بإستمرار باحثا ً عن امي او اختي . وصلنا الحمام وقلت له انتظر قليلا ً هنا حتى تخرج امي من الحمام وبعدها ابدأ في التركيب قال حسنا ً .الان يجب ان اجعل امي تدخل الحمام وتشاهد هاشم ولكن كيف .ذهبت مسرعا ً الى غرفتي واخذت بعض الملابس من الخزانه والقيتها بالقرب من الحمام بحيث عندما تأخذها امي سيكون الحمام خلفها ثم وضعت بعض الملابس ايضا ً داخل الحمام لعلها تدخل وتأخذها ايضا ً ثم طلبت من هاشم ان يضع الصندوق بالخارج امام الحمام وانتظرنا خروجها اخذ ينظر هاشم الى الحمام ويخرج منه وينظر الى بقية المنزل وكنت الاحظ ان انتصاب قضيبه بدأ يضعف وحتى لا يتشتت تفكيره بغير امي قلت له اذا دخلت علينا وهي شبه عاريه لا تفعل شيئا ً تصرف كأنه شيء عادي ثم قال هل تفعل ذلك دائما ً قلت له لا احيانا ً تخرج عاريه من الحمام وايضا ً اختي . كنت اقول له ذلك فقط حتى ينتصب قضيبه وتراه امي لعله يعجبها وبعد ان كذبت عليه وقلت له بعض المواقف غير صحيحه عن امي فقط لكي اثيره سمعت صوت باب يغلق طلبت منه الانتظار ريثما اعود واتجهت مسرعا ً الى حمام والدي واذا امي تدخل الغرفه وتغلق الباب . لازالت ترتدي روب الاستحمام . ولكن الامل في انجاح الخطه هو قضيب هاشم .عدت الى الحمام وقلت لهاشم استعد عندما اطلب منك الخروج اذهب الى الصندوق وحاول اخراج اي شيء منه واجل الصندوق يهتز قليلا ً حتى تخرج صوت وتنتبه لك امي وفي هذا الوقت قم واجعلها تراك وانت واقف . ثم عد الى الحمام . قال حسنا ً انتظرنا دقائق ولكنها طالت قليلا ً مالذي تفعله كل هذا الوقت لماذا لا تخرج .طلبت من هاشم ان ينتظرني وذهبت مسرعا ً الى باب غرفة ابواي وعندما اقتربت منها سمعت صوت السشوار . ارجو ان لا تطول مدة ترتيبها لشعرها .ثم عدت اليه وعند منتصف الطريق خرجت اختي من غرفتها . ي****ول لا اريدها ان تعرف اي شي عن هاشم او المحل الذي سيكون فيه لو ذهبت امي هناك .نظرت الي وانا كنت متسمر في مكاني ثم نزلت الى اسفل . ارجو ان لا تفسد علي الخطه . ولكن لو خرجت امي وهي عادت الى اعلى لا اعلم مالذي سيحدث ولكن بالتأكيد ليس كما خططت له . نزلت خلفها للأسفل ثم قلت لها يوجد عامل في الحمام لماذا لا تدخلين غرفتك حتى يخرج قالت لا سوف ابقى بالمطبخ وابلغني عندما يخرج . قلت في نفسي نعم المطبخ افضل من غرفتها كي لا تستمع الى شيء . وعدت مسرعا ً الى هاشم وبعد انتظار دام دقائق اخرى سمعت صوت الباب اعتقد ان امي خرجت من الغرفه ثم وقفت امام باب حمامي وانتظرتها لكي تأتي وتلتقط الثياب . طلبت من هاشم ان يقف في الباب وحالما نشاهدها انا ادخل الحمام وهو يخرج الى الصندوق . لقد اقتربت كنت اسمع خطواتها واذا بي اشاهدها ي****ول انها تلبس الثوب الذي اخترته لها ثم رأت ملابسي مبعثره امامها وقالت يالك من كسول لماذا ترمي ثيابك هنا وانحنت لكي تلتقطها وياله من منظر عندما فعلت ذلك وكأني اراها بلا ثوب فقط كلوت احمر صغير يغطي جزء من مؤخرتها الكبيره الجميله كنت ارى الكلوت بوضوح تام ومع انحنائها ليس هنالك مجال للشك ان مؤخرتها كبيره و بيضاء واجمل شيء رأيته في حياتي لقد كنت اقف على اباب انا و هاشم وكان هاشم ينظر الى ما انظر اليه وهو مؤخرة امي ولكن لم نستطع الحراك لا انا دخلت ولا هو خرج وعندما اخذت امي جميع ملابسي تنبهت للأمر ودفعت بهاشم الى الخارج ودخلت انا ثم وقف الغبي هاشم مكانه ولم يتحرك الى الصندوق وانا اشاهد جزء منه لاني مختبئ داخل الحمام ياله من احق سوف تخاف امي وتهرب ولكنه احمق معذور فقد كان ينظر الى اجمل لوحه في الدنيا انها مؤخرة امي لم استطع الحراك وانا انظر الى امي لسنين طويلة وبالتأكيد مجرد ثواني ستنسيه كيف يحرك قدماه . ثم سمت صوت صرخه خفيفه من امي وتأكدت تماما ً انها رأته وخافت خرجت من الحمام ومازال هاشم يفق امام الصندوق وينظر الى الجدار الذي كانت امي منحنيه امامه . ثم طلبت منه بسرعه ان يحرك الصندوق وكأنه فاق من غيبوبه وتوجه الى الصندوق وامسه وبدى يهزه بقوه . ياله من غبي ضربته على كتفه وكنت اضع اصبعي على شفتاي كي يعرف ان يهز الصندوق بلطف وكأنه يبحث عن شي وليس لكي يخلط مافيه على بعض . ثم وقف عن الحراك وطلبت منه بإشاره ان يتوجه الى الحمام وفعلا ً ذهب وذهبت خلفه وعندما دخلنا قلت له هل شاهدتك قال نعم ولكن خافت وذهبت قلت لا تقلق ولكن لماذا لم تتصرف كما قلت لك بالسابق قاطع كلامي وقال امك جميلة جدا ً قلت له ياغبي سوف تفسد كل ما اتفقنا عليه ثم قاطعني مره اخرى وقال كأنني اشاهدها عاريه تماما ً قلت له اهدأ سوف تشاهدها عاريه ولكن ليس الان طلبت منه الانتظار ثم ذهبت لكي ارى ماذا حصل لأمي وصلت الى السلم ولم تكن عليه نظرت الى اسفل ولم تكن موجوده نزلت الى اسفل واذا بها تقف بالمطبخ مع اختي وكانت تتكلم معها ثم توجهت اليهم وكنت احاول ان ارى وجه امي لكي اعرف هل هي خائفه ام غاضبه ام ماذا وعندما وصلت قالت اختي اريد ان اذهب الى غرفتي قلت لها اذهبي قالت هل العامل موجود قلت انه داخل الحمام لن يراكي وبالفعل ذهبت وكنت انظر الى امي واعود انظر الى الارض ولكن كان تصرفي كالاحمق فأنا انتظر ان تكلمني عنه ولكنا لم تقل شيء وانا لا ادري ماذا افعل ثم فجأه قالت امي هل انتهى العامل قلت لها لا لم يأتي الا قبل قليل ثم سكتت وهي تشرب كوب من الماء ثم توجهت الى الصاله لقد كان منظرها وهي تخرج من باب المطبخ الى الصاله جميل جدا ً ومثير جدا ًجدا ً لان ضوء الانوار بالصاله كان يجعل جسمها اكثر وضوحا ً حتى لو لم يكن ثوبها شفاف فقد كنت ارى تفاصيل جسمها من الخلف بوضوح شديد وما يجعلها مغريه واكثر جمالا ً هو ذاك الكلوت الاحمر الصغير فهو يغطي احد اردافها و الطرف الاخرى دخل بعضه بين فلقتي مؤخرتها .كم تمنيت ان يأتي هاشم ويرى ما ارى الان .اعتقد انه سيهجم عليها ويغتصبها لا محاله ولكن لا ادري هل سأمنعه ام لا وهل سترضى امي ام لا .ذهبت خلف امي وانا انظر الى مؤخرتها واقول كيف عرفتي بوجود العامل التفتت الي بسرعه وقالت مها اخبرتني بذلك قلت حسناً سوف اعود له الان لكي ارى ماذا فعل .وذهبت الى اعلى وعندما وصلت الحمام ودخلت لم انتبه لأي شيء سوى قضيب هاشم المنتصب وكأنه يريد ان يخترق بنطاله ابتسمت لاني عرفت ان نصف الخطه نجح .يبقى الان النصف الاخر وهو هل ستقبل امي به ام لا .وهو ما سيتضح في حال تكلمت مع هاشم .قلت له الان ابدأ في العمل حالما تأتي امي قال حسنا ً وبدأ بالفعل وقد كان ينظر كل دقيقه الى الباب لعل امي تدخل فا ابتسمت انا وقلت له لا تقلق سوف اجعلها تأتي ثم فكرت قليلا ً بما سأفعله . التفت الي هاشم وقال هل احظرت لي استحمام جديد قلت له لا قال يجب ان تأتي بآخر جديد قلت له ومن اين قال ان السوق بعيد اذا ذهبت ستعود بعد ساعه او اكثر على قدميك كما فعلت انا بالامس قلت له وهل ركبت الجديد في محل مفيد قال لا كنت اريد ان اركبه ولكن انت اتيت ولم استطع اكمال العمل وخرجنا قلت اذا ً يجب ان نذهب ونأتي به قال لماذا لا تذهب انت وتعود بسرعه . فكرت قليلا ً وقلت في نفسي ماذا اقول لأمي عندما تراني اخرج من المنزل والعامل لم ينتهي بعد . نعم نعم وجدت الحل ثم قلت لهاشم انتظر قليلا ً وسوف تأتي اليك امي ولكن لا تقل شيئا ً ولا تفعل شيئا ً الا اذا هي سألتك قال حسنا ً قلت له لا تنسى انت تعمل في المحل ويوجد به بضائع و ملابس نسائية واذا اكثرت بالكلام اطلب منها ان تأتي وتشتري من المحل وسوف تخصم لها من الاسعار وهكذا قال حسنا ً خرجت من الحمام وانا مسرع ولكن توقفت على السلم . يجب ان اعرف ماذا ستقول امي لهاشم لاني سأكون بالخارج وانا تركت لها المجال حتى تكون وحدها معه . ثم عدت الى هاشم وقلت له هل تمتلك جوال قال نعم واعطاني اياه الان كل شيء تمام فتحت الجوال وفتحت كميرا الجوال وقلت له هل تصور الكميرا فيديو قال نعم قلت له كم دقيقه قال انه جوال قديم لا يصور اكثر من خمس دقائق . انها مشكله ولكن خمس دقائق افضل من لا شيء اراه . ثم بحث عن شسء لأخبئ فيه الجوال ولم اجد سوى ملابسي التي وضعتها داخل الحمام ولكن اذا اتت امي سوف تأخذها وسترى الجوال ولكن اين سأضعه ثم خرجت من الحمام ونظرت الى الصندوق نعم هذا هو وطلبت من هاشم ان يدخله الحمام وفعل .لقد كان الصندوق متوسط الحجم وهو مصنوع اعتقد من الحديد وهو من النوع الذي يفتح من المنتصف وعلى شكل طبقات وكأنه على شكل مدرج ملعب . ضغطت على زر التصوير ووضعت الجوال داخل الصندوق ولم اغلقه كاملا ً ووضعت الصندوق مقابل باب الحمام خرجت من الحمام وعدت سريعا الى الصندوق واخرجت الجوال ونظرت الى ماصورته الكميرا وبالفعل لقد كان المنظر مناسبا ً وواضحا ً اعدت كل شي كما كان وطلبت من هاشم ان لا ينظر الى الصندوق وذهبت سريعا ً الى اسفل وكانت امي تنظر الى السلم وانا انزل ثم قلت لها سوف اخرج لأحظر لي الاستحمام من المحل واعود قالت امي من اي محل قلت الذي يشتغل فيه العمال مقابل المنزل قالت حسنا ً ولكن بسرعه قلت لها ان العامل يريد ان يشرب الماء دعي مها تأخذ كوب ماء وتعطيه العمال وخرجت مسرعا ً وانا اسمع امي تنادي علي ولكن تجاهلتها وخرجت من المنزل ثم نظرت الى المحل وكد كان مفيد يقف على الباب ينتظر خروجنا وعندما وصلت اليه قال ماذا حدث قلت لا شيء سوف نرى لاحقا ً ثم دخلت المحل واتجهت الى الحمام ووجدت لي الاستحمام مرمي على المغسله واخذته وعدت سريعا ً الى المنزل ولكن مفيد قال ان اللي له قلت انه لأختي هل تمانع قال لا اذهب بسرعه ثم ذهبت الى المنزل وانا اضحك عليه وعندما وصلت الى الباب انتظرت قليلا ً لا اعتقد انها مرت خمس دقائق يجب ان اعطيها فرصه . سوف انتظر دقيقتان فقط وبعد مرور دقيقتان او اكثر اعتقد ذلك دخلت للمنزل وتوجهت مسرعا ً الى اعلى واذا بأمي تقف امام الحمام ولكن جزء منها خلف الجدار وهي تقول وماذا تبيع في المحل . لقد كانت امي تضع غطاء على رأسها وينزل الى خدها الايمن ثم يغطي انفها ويعود الى خدها الاسير التي تضع يدها عليه لتمسك الغطاء .اي لا يظهر من رأسها سوى قليل من شعرها وعيناها فقط . ولكن كان هاشم يستطيع ان يرى اكثر من ذلك . يستطيع ان يراها عاريه بملابسها هذه . ثم قال هاشم هنالك مواد غذائية وبعض الاغراض المنزليه وملابس نسائية جميلة .وقفت انا خلف امي ولا اعتقد انها شاهدتني ثم دخلت من خلفها داخل الحمام ووقفت بعيد عن مجال الكميرا واكمل هاشم حديثه وقال يجب ان تأتي الى المحل وتشاهدي ولا تقلقي من الاسعار سوف يكون لكم خصم .ضحكت امي وقالت اعتقد ان الخصم لجميع الزبائن قال هاشم لا انتم قريبون من الحل وسوف اكسبكم بالتأكيد ولكن يجب ان تأتو اولا لكي تشاهدو المحل قالت امي سنرى قلت انا هل تفتح الظهر قال هاشم نعم سوف اعود بعد ان انتهي هنا وافتح لكم المحل والتفت لأمي وقلت اريد ان اشتري شامبو و صابون للجسم التفتت امي لمكان الشامبو لدي ولكنني رميته آخر مره في القمامه لانه انتهى ثم قالت امي هل لديك شامو كلير قال نعم قالت حسنا ً سنذهب قبل العصر .انا لم اكن انظر الى امي لكي اتيح لها المجال للنظر الى هاشم وقضيبه . لقد كنت انظر الى هاشم وكانت امي بجانبي . لقد كان قضيبه في حالة انتصاب و ارتخاء فعندما يتكلم مع امي يرتخي قضيبه و يضعف وعندما يسكت وتتكلم امي وينظر لها ينتصب من جديد . انا متأكد من انها نظرت اليه جيدا ً وإلا لما بقيت في الحمام . لقد مر اكثر من خمس دقائق وعاد هاشم لما كان عليه ولازالت امي واقفه كنت انظر الى مايفعل هاشم ثم اعود وانظر الى جهه اخرى وكأني ابحث عن اعطال في لي اخر او مواسير فقط لكي اجعل امي مرتاحه في وقوفها . مضت دقائق قليله ثم انتهى هاشم وتوجهت امي الى اسفل اسرعت الى الصندوق واخذت الجوال ووضعته في جيبي وقلت له هيا بسرعه انزل الى اسفل وانا سأكون خلفك وانتظرت قليلا ً لكي اجرب هل لي الاستحمام الجديد متعطل ام لا . ثم نزلت خلفه وكان واقفا ً اسفل السلم ينتظرني وينظر الى امي التي تعدل في غطاء وجهها وهي جالسه في الصاله ثم قال لي هاشم هل ستأتون الان نظرت الى امي وقلت مارأيك هل سنذهب الان لانه لايوجد احد في المحل سوف نتجول فيه ضحكت امي وقالت وهل هو كبير حتى نتجول فيه قال هاشم انه صغير من الامام ولكنه ممتد الى الداخل فهنالك مجال كبير حتى ان لدي غرفة نوم وحمام قالت امي يبدو كبير حسنا ً سوف نأتي الان هيا اذهب ولاتتفتح المحل حتى نأتي قال حسنا ً وذهبنا انا وهو لخارج المنزل وعندما خرج قلت له بسرعه اجعل مفيد يذهب ولا يأتي والا لن تفعل شيء بأمي قال حسنا ً ذهب مسرعا ً الى المحل وانا وقفت على الباب ثم اخرجت الجوال حتى ارى ماذا حصل في غيابي فتحت الجوال واذا بي اشاهد صور اختي لقد اخذ هاشم صورها من جوال مفيد ولكني لم اشاهد الصور كامله فقط صوره واحده تخطيت الصور فقط كي اشاهد فيديو امي وسأعود لاحقا ً لأرى صور اختي فتحت ملف الفيديو وانتظرت دقيقه ونصف حتى اتت امي الى الحمام ولكنها وقفت امام الباب ولم تتكلم لم يكن يظهر هاشم ولكن اعتقد انه كان يعمل لذا لم يراها وهي كانت تنظر اليه وتتفحصه وبعد ثواني قالت خذ الماء فمد يده هاشم وقال شكرا ً مدام كانت امي تمسك كوب الماء بيد و اليد الاخرى كان ممسك بطرف غطائها على خدها الايسر كما رأيتها ولكن انزلت يدها وسقط الغطاء على كتفها بالتأكيد لقد تعمدت ذلك حتى يرى هاشم وجهها ثم عادت وبإبتسامه منها ولبست الغطاء ولكن ببطئ شديد اتاح له الفرصه بمشاهدتها ثم عادت خلف الباب وخبأت نصف جسدها ثم قالت هل تعرف كيف تصلح العطل قال نعم سوف يأتي خالد ومعه لي استحمام جديد وسوف ابدل القديم بسرعه قالت حسنا ً وسكتت وهي تقترب من الباب لكي يظهر نصف جسدها بوضوح اكثر وهي تضغط على ثديها وكأن الاخر سوف يخرج من ثوبها . حتى مع تصوير الجوال لقد كانت واضحه تفاصيل جسمها وهي واقفه اعتقد ان قضيب مفيد في هذه اللحضه سينفجر لا محالة . لم استطع ان ارى عيناها والى ماذا ترى ولكن كان واضحا ً اعجابها بهاشم وقضيبه ثم انتهى التصوير فقد مر خمس دقائق قبل ان ادخل انا الحمام بعدها اغلقت الجوال وعدت الى الداخل واذا بأمي تلبس عبائتها مستعده للخروج قلت لها هل ستذهب مها قالت لا دعها تنام سوف نذهب ونعود بسرعه وبالفعل توجهنا الى المحل وكان هاشم ينتظرنا عند الباب كما اتفقنا وكان المحل مغلق وعندما وصلنا فتح الباب دخلت هاشم اولا ً ووقف خلف الباب ثم دخلنا انا و امي بعدها اغلق هاشم الباب والتفتت اليه امي وقالت لماذا تغلقه .اعتقد انها خافت ثم قلت لها بسرعه انا طلبت منه حتى لايدخل احد ونحن هنا قالت امي مالمانع بدخول الزبائن قال هاشم هل تريدين ان افتح الباب قالت لا دعه مغلق ثم قالت لايوجد بضاعه لديك قال نعم ان الزبائن نادرا ً ما يأتون هنا لهذا المحل بضاعته قليله قالت يجب ان تشتري بضاعه حتى تأتي الزبائن بكثره ثم قال انا لا املك المال و صاحب المحل لا يستطيع الشراء فأصبح المحل مكان نومي ولا افتحه في النهار الا لكم اذا اردتم شيء حتى انني سوف اوصل الطلب الى المنزل ضحكت امي وقالت ان الذي نملكه في المطبخ اكثر من هذا المحل فماذا نشتري .احيان يظهر في كلام امي وصوتها القوي بعض التكبر لذلك لاتجامل احدا ً تقول مافي خاطرها فورا ً ولكن هاشم لم يفهم بعض كلامها العامي .كنت انظر الى المحل وكأنه غريب علي لذلك لم اشاركهم بالكلام الا في كلمات بسيطه . ثم قالت امي واين الملابس النسائية قال هاشم انها بالخلف تفضلي وذهب هاشم وتبعته امي وانا وقفت على طاولة الحساب حتى اتيح المجال لأمي لتفعل ماتريد وانا اراقب من مكاني المفضل و زاويتي المفضله وهي المرآه ولكن كانت المرآه معكوسه فقد كنت اشاهد غرفة مفيد اخر مره عندما كانت اختي مستلقيه على السرير وهو يزيل شعر عانتها ثم ذهبت خلفهم فقط لكي اعدل من وضع المرآه واعود وعندما وصلت لهم رأيت امي وهي تمسك بأحد الكلوتات وبالطبع جميع الكلوتات مثيره و مغرية ثم التفتت الي وعادت وتركت الكلوت على الطاوله وبدأت بالنظر الى الرفوف العليا فهمت الامر لم ترد ان اراها وهي تشتري هذه الكلوتات ولكن عندما التفتت الى طاولة الملابس ونظرت الى بعض الكلوتات دون ان تلمسها .مددت يدي بسرعه وادرت المرآه وانا لا ادري هل سأتمكن من النظر جيدا ً ام لا وقلت لهاشم هل يوجد لديك عصير قال نعم بالثلاجه ثم عدت الى الخلف وانا امشي لمحت امي وهي تنظر الي وقبل ان ابتعد عنهم استدرت وانا مستمر في المشي ونظرت الى المرآه نعم لقد كانت في المكان المطلوب ولكن اذا ابتعدت ووصلت الى طاولة الحساب لن استطيع النظر جيدا ً ولكن من هذا المكان مناسب فأسرعت واخذت علبة العصير وفتحتها ولم اشرب منها وعدت الى المكان الذي استطيع منه النظر لهم واذا بأمي ممسكه بأحد الكلوتات وهي تمسك بخيطيه من الجانب وتشده اعتقد انها تريد معرفة هل سيتمك من الدخول الى مؤخرتها ام لا . ثم قالت بصوت خفيف بكم هذا قال هاشم اذا كان المقاس مناسب لا توجد مشكله بالسعر قالت امي اولا ً قل لي كم الاسعار حتى احدد ما اريد قال هاشم لا توجد مشكله مدام اختاري مقاسكي فقط .امسكت امي بأحد الكلوتات بيدها واستدارت من خلف الدولاب محاولة لخروج عندها التفت انا وكأني اشرب العصير وانا انظر الى بعض العلب التي لا اعرف شئا ً عنها ثم استدرت الى جهت طاولة الحسبات واصبحت امي خلفي ثم عدت واذا بها عادت الى طاولة الملابس . عدت انا للنظر الى المرآه وكانت امي تقول اريد مقاس هذا امعت النظر واذا بها ابعدت العبائه عن اسفل جسمها للخلف وهي تضع الكلوت مقابل الكلوت الذي تلبسه وهاشم مبتسم ويقول نعم مقاسه مناسب لكي ثم قرأت الرقم المكتوب على الكلوت وقالت هات كل الملابس التي بهذا المقاس واعطت الكلوت لهاشم ثم بدأ هاشم يلملم بعض الكلوتات ويبعد اخرى باحثا ً عن مقاس يناسب مؤخرة امي ثم اخذت امي كلوت اخر لم اتمكن من رؤية تفاصيله وعادت ووضعته كما في المره الاولى ثم قالت وهذا التفت هاشم لها وابتسم وقال مناسب مئة بالمئة . على طريقة الهنود . توقف هاشم عن البحث وتسمر مكانه وهو ينظر الى امي التي تحرك جسمها يمين و شمال وهي ممسكه بالكلوت امام كلوتها وتنظر اليه ثم نظر اليها هاشم وضحك فعرفت انها ضحكت هي ايضا ً . لقد عرفت من قبل انها تحاول تغري هاشم ولكن الان تأكدت وهي تضحك انها تحاول ان تخبره بأن ليس لديها مانع .اعطت امي الكلوت لهاشم الذي عاد للبحث عن المقاس المناسب وهي التفتت واتجهة نحوي وماكان مني سوى ان بدأ احرك العصير واهزه وانظر للأسفل وكأنني لا اعلم شيئا ً عما يجري . قالت امي هل اخذت الشامبو الذي تريده التفتت اليها وكأنني تفاجئت بها وقلت لا ليس بعد قالت اذا ً اسرع فقد يعود اباك الان ولن يجدنا قلت حسنا ً عدت الى طاولة الحسابات لان خلفها بعض الشامبوات ولكن كانت قديمه ويبدو عليها بعض الغبار وعدت سريعا ً الى مكاني ونظرت الى المرآه واذا بأمي تمسك كيس اعتقد انها اخذته من الارض لكثرتها وهي ملقاه على الارض وفي داخل الكيس بعض الكلوتات ثم قالت امي لهاشم هل يوجد لديك من هذا وقد وضعت يدها على احد اثدائها وكأنها تقول له سنتيانات ولكن حركته قليلا ً واذا به يهتز لم ينتبه جيدا ً هاشم الذي قال انه هنا اي بجانب الكلوتات كانت امي تعلم ذلك ولكن كانت تريده ان يرى ثديها وهو يهتز ثم التفتت الى مكان السنتيان وهو يسار الكلوتات اقتربت من هاشم الذي تراجع هو للخلف وبدأت بالبحث . وكما هو الوضع فأن طاولة الملابس فيها كلوتات و يمين سنتيانات و بينهما مسافه ليتحرك شخص واحد وخلفهم دولاب كبير . الان هذيه فرصتي سأجل هاشم يجرب حركة مفيد بأختي اول مره . ثم ابتعدت قليلا ً وانا انظر الى المرآه وقلت هاشم تعال واعطني هذا الشامبو .عندما عدت للخلف كنت ارى امي من المرآه ولكن من الاسفل فقط ولكن لا ارى هاشم انتظرت قليلا ً اعتقد انها يريد ان يأتي الي ولكن وجود امي منعه سمعت امي وهي تقول اذهب اليه وهي تعني ان يمر من خلفها وبالفعل وكما فعل مفيد مشى هاشم من خلف امي وهو يضع قضيبه على مؤخرتها . في اخر مره فعل ذلك مفيد بأختي جعل الدولاب اقرب لطاولة الملابس . والان علق هاشم بأمي التي مؤخرتها اكبر من مؤخرة اختي وايضا ً قضيب هاشم اكبر من قضيب مفيد . عندما رأيت هذا المنظر اقتربت بسرعه حتى ارى جيدا ً . هاشم خلف امي يحاول المرور وهو مابين مبتسم ومرتبك و مهتاج وقد وضع احدى يديه على مؤخرة امي يحاول ابعادها ولكن امي كانت تميل للأمام سامحه لقضيب هاشم ان يتقدم اكثر داخل فلقتي مؤخرتها . ومع تحركه تحرر هاشم من قبضة مؤخرتها . ي****ول هل لهذه الدرجه امي متشوقه لأي قضيب تشاهده امامها .حتى انها لم ترى هاشم سوى هذا اليوم . لم تدم هذه الحركه سوى ثانيتين او اكثر ولكنها وقت طويل بالنسبه لهاشم و قضيبه .اتى الي هاشم وقلت له بكم هذا الشامبو ولكن مكان الشامبو بعيد وهو لا يعلم اين هو ولا يدري بكم ثم اشرت له بيدي حتى يتبعني ثم توجهت الى طاولة الحسابات وعندما وصلنا قلت له لا تدعها تدفع الفلوس الان قل لها ان تجرب جميع الملابس التي تختارها بالمنزل وان تأتي غدا ً لدفع المال قال ولكن لا اعلم بكم هي قلت له لا تقلق بعد ان نخرج من هنا سوف يقول لك مفيد بكم السعر وانت سوف تخبرها غدا ً قال حسنا ً واذا بأمي تأتي من خلف الدولاب وبيدها كيس مليئ بالكلوتات و الستيانات ثم اقترب منا وكانت تنظر الي وهي تقول هل اخترت الشامبو قلت لها انه قديم سوف نشتري من مكان اخر قالت حسنا ً . اعتقد انها غير مرتاحه من ان ارى الكلوتات التي معها عندها التفت الى الثلاجه وانا انظر اليها وما حولها وكأني ابحث عن شي واذا بها تقول لهاشم سوف نخرج الان تفاجئت بقولها وحتى هاشم الذي استغرب من ذلك . فقد توقعت انها ستفعل اكثر من حركة التصاق قبل مغادرتها ثم قال لها هاشم جربيها اولا ً واذا كانت مقاسك ادفعي المبلغ غدا ً قالت هل انت متأكد ابتسم هاشم وقال نعم انا اثق بكم والمحل تحت امركم بأي وقت وكان ينظر الى امي وهو يمسك قضيبه تاره و يتركه .التفتت الي امي وقالت هيا لنذهب ثم توجهت الى الباب ووقفت ثم اسرع هاشم وفتح الباب وقالت لي امي اخرج انت اولا ً ثم خرجت واذا بها تأتي خلف وتقول هيا لنسرع بالعوده . لا اعلم مالذي حصل ولكن اعتقد انها تريد ان تذهب الى البيت قبل ان يأتي ابي حيث انها بالسابق لا تخرج الى السوق الا بعد ان تطلب من ابي ولأيام عديده حتى يسمح لها .دخلنا المنزل وذهبت الى المطبخ لتسرع في اعداد الغداء . اتى ابي واعدت امي الغداء واجتمعنا على الطاولة وبعد مضي دقائق من الاكل و الحديث عن السفر قالت اختي هل انتهى العامل من اصلاح الحمام قلت نعم ثم التفت الي ابي وقال مابه قلت لقد انقطع لي الاستحمام واحظرت سباك وركب لي واحد آخر ضحك ابي وقال لقد كبرت واصبحت تتصرف بمفردك قلت نعم انا رجل البيت في غيابك ابتسم ابي وقال اذا ً سوف اعتمد عليك بالاعتناء بهم عندما تسافرون . اوشح لنا ابي انه لن يستطيع مرافقتنا لمصر ولكنه سوف يلحق بنا حالما نذهب الى القاهره اي سنكون بمفردنا في شرم الشيخ ثم قال انتهيت من ترتيب جميع حجوزاتكم سواء في الفنادق او الطائرات من هنا الى شرم الشيخ ومنها الى القاهره وسوف اصل القاهره قبلكم بساعات وسأكون بإنتظاركم بالمطار مارأيكم ثم قالت اختي لماذا لا تأتي الى شرم الشيخ ثم نذهب جميعنا الى القاهره قال استطيع ذلك ولكن لساعات بسيطه ولن استفيد منها وايضا ً هبوط و اقلاع الطائرات يسبب لي دوخه فلا ارغب بذلك قالت امي حسنا ً ولكن هل الفندق الذي نسكن فيه جيد قال انه فندق مزدحم جدا ً ولا يأتيه الا الاوربيين فقط وهو افضل لكم من فنادق فيها عرب وخليجيين قالت امي نعم هكذا افضل استمرينا في الحديث لعدة دقائق . وكنت الاحظ امي وهي تنظر الى ابي بإستمرار وهي تبتسم بسبب او بدونه وابي لم يكن يعلم ماسر هذه الابتسامات انتهينا من الغداء وذهب ابي الى غرفة النوم وامي و اختي ذهبتا لغسل الصحون وانا جلست في الصاله امام التلفاز وبعد فتره ذهبت امي الى الاعلى وانا انظر اليها وابتسم واقول في نفسي سوف يسعد والدي بي مره اخرى لأني جعلت امي تتجهز له استعدادا ً لموعد جنسي سيتفاجئ به بالتأكيد .استمريت في مشاهدة التلفاز واتت اختي الي وكانت تنظر الي ثم تعود لتنظر الى التلفاز وانا لم اعيرها انتباه عرفت انها تريد ان تسألني عن مفيد ولكن تعمدت عدم الانتباه حتى اوهمها بأني نسيت كل شي حدث بالمحل . وفجأه واذا بأمي تنزل و تجلس معنا في الصاله وكنت ارى علامات الحزن على وجهها . اعتقد ان ابي نام قبل ان تأتي له . قلت بنفسي سوف اتي بشخص يجعلكي سعيده جدا ً فقط انتظري . عندما حان العصر ذهب ابي الى العمل و امي الى المشفى لكي تقدم اوراق الاجازه التي طلبتها وبقينا بالمنزل انا و مها التي تذهب الى اعلى وتعود وتجلس ثم تذهب الى المطبخ وتعود فقط لكي انتبه لها واتكلم عن مفيد فهي لا تريد الذهاب الى المحل واذ جعلت مفيد يأتي الى المنزل لا استطيع مشاهدتهم لذلك اما ان تذهب الى المحل او لن ترى قضيب مفيد بعد اليوم . لقد كان هناك شيء يضايقني في جلستي وعندما مددت يدي في جيبي فوجئت بوجود جوال هاشم وهو لا يزال معي لقد نسيت ان اعطية الجوال عندها قمت بسرعه وذهبت للخارج وعندما خرجت من المحل تذكرت امر التصوير وفتحته ثم نظرت الى صور اختي وهي انها جميلة جدا ً ومثيرة هنالك عشر صور فقط ولكن صورتان فقط تظهر فيها وجهها الاولى وهي واقفه امام المرآه وهي تلبس كلوت اسود فقط و الثانية التي رأيتها بالسابق وهي تمسك بأحد ثدييها اما بقية الصور فقد كانت لثدييها معا ً و مؤخرتها وباقي الصور لكسها ولكن منظره جدا ً جميل عندها قلت يجب ان اجعل مفيد يتذوق منه قبل ان نسافر وسأحاول فيها بعد قليل لأن منذ الغد سوف تكون امي بالمنزل ولن استطيع ان تفعل شيئا ً اختي عكس امي التي سأحاول ان اجعلها تفعل كل شيء غدا ً .ثم حذفت جميع الصور و فيديو امي وتوجهت الى المحل وعندما دخلت اقبل الي هاشم وقال هل الجوال معك قلت نعم واعطيته وقلت له يجب ان تذهب الان الى احد محلات الجوال وتجعله يصور مدة اطول من خمس دقائق قال لماذا قلت حتى تصور امي مدة اطول قال لماذا تصورها قلت لانه اذا اتت الى هنا سوف اخرج من المحل وتكونا لوحدكما في المحل مده طويله واريد ان ارى ماذا تفعل واذا لم تفعل ذلك لن تأتي الى هنا قال حسنا ً حسنا ً سوف افعل ذلك قلت يجب ان تذهب الان قال ان المحلات بعيده وسوف يأخذ وقت طويل عندما اذهب و اعود قلت له سوف اجعل امي تأتي في الليل واذا لا تريد الذهاب الان سوف اجعلها تأتي غدا ً في الليل ماذا تختار قال اختار اليوم وسوف اذهب الان وبالفعل خرج مسرعا ً من المحل عندها اقتربت من مفيد وقلت له هات جوالك لأرى كم مدة تصوير الفيديو قال انه لا يصور فيديو فقط صور قلت لا مشكله اعطني الجوال وسوف اجعله يسجل فيديو قال كيف قلت لدي جهاز حاسب وسوف انزل برامج من الانترنت تجعل الجوال يصور فيديو فرح مفيد واعطاني الجوال ثم طلبت منه ان يتبعني وذهبنا الى غرفته وقلت له اجلس على السرير وفعل عندها خرجت وذهبت الى المرآه وعدلت موضعها وعدت الى طاولة الحسابات ولكن لم انظر الى مفيد جيدا ً وبعد عدة محاولات جعلت المرآه تعكس لي السرير كاملا ً ثم قال لماذا تفعل هذا قلت له لأنني سوف اقنع اختي بالمجيء الان قبل ان يأتي ابواي فرح مفيد وقال اذا ً اسرع قلت له سوف اجعلها تأتي لكي تتكلم معك قبل ان نسافر واذا اتت خذها واذهب الى الغرفه وسوف اجلس انا هنا وانت تعرف الباقي قال حسنا ً ثم خرجت من المحل مسرعا ً الى المنزل وعندما دخلت وجدت اختي بالصاله ثم جلست وقلت لها مفيد يبعث لكي تحياتي ابتسمت اختي ثم قلت لقد اخبرته بأننا مسافرون وقد حزن كثيرا ً واذا بإبتسامتها تختفي قالت وماذا قال . قلت انه حزن كثيرا ً وقال سوف اشتاق لها وهو يعلم انكي لا تحبيه قالت بسرعه وبسذاجه لا انا احبه ابتسمت انا وقلت اذا ً لماذا لا تريدين الذهاب اليه سكتت هي قليلا ً والتفتت الى التلفاز ثم قلت هو يقول اذا كنتي تحبينه يجب ان تأتي الان الى المحل قالت لا قلت لها لماذا لا ترغبين بذلك وسكتت ثم قلت اذا لا تريدين الذهاب اذا ً انتي لا تحبينه وسوف اخبره بأنكي لا تحبينه قالت وبسرعه لا تقل هذا له فأنا احبه قلت اذا لم تذهبي معي الان سوف اقول له عكس ذلك ووقفت واتجهت الى الباب وقالت انتظر واستدرت واذا بها خلفي وقالت لا تقل هذا ارجوك فأنا احبه قلت يجب ان يسمعها منكي الان قالت الان لا استطيع قلت ابواي لن يأتيا قريبا ً وسوف نعود في الوقت الذي تريدينه حتى لو جلستي دقيقه واحده فقط سكتت قليلا ً وهي محتاره من امرها ثم استدرت وقلت انا سأذهب امسكت بكتفي وقالت لحظه سوف البس عبائتي استدرت وقلت هيا بسرعه وانا مبتسم اسرعت هي الى العلى وانزلت ومعها عبائتها ولبستها بسرعه ثم خرجنا من المنزل متجهين الى المحل والذي يقف في بابه مفيد وقضيبه المنتصب الذي يستطيع ان يراه اي شخص في الشارع دخلنا المحل انا ومها ومفيد وقف قليلا ً على الباب ليتأكد من ان لا احد رآنا ثم اغلق الباب وتوجه الى اختي وضمها وهي لا تزال في عبائتها بعدها امسك مفيد بغطاء رأسها وابعده عنها وهي تضحك ومع محاولاتها بمنعه ولكنه ابعد العبائه ايضا ً كانت اختي تلبس بنطال اخظر و فنيلة فيها خطوط بالعرض بيضاء و خظراء وكان واضحا ً لون ستيانها الازرق امسك مفيد بيدها وقال سوف نذهب ونتحدث بالغرفه ضحكت اختي وهي تمشي خلف مفيد وانا احسدهم على وقتهم الذي سيمضيانه بعد قليل دخل مفيد الغرفه وخلفه اختي وجلسا على السرير ثم جلست انا على طاولة الحسابات وكان حجم المرآه يسمح لي بمشاهدة المنطقة ما بين ركبة مفيد الى سرته وكذلك اختي وهذا بالطول وعندما ينسدحان على السرير استطيع ان ارى اجسادهم كامله بالعرض كنت ارى جسم مفيد وهو يتقدم نحوها ويعود واعتقد انه يقبلها وكان يضع يده على فخذها ويمررها الى ركبتها ويعود مره اخرى الى كسها عندها تبعد اختي يده وكان يكرر هذه الحركه وانا اقول بنفسي ايها الغبي سوف تجعلها ترفض اذا فعلت ذلك يجب ان تهدأ قليلا ً .عدت دقائق وهم يتكلمان واذا بمفيد يقترب من اختي اعتقد كما في السابق يقبلها ولكن طالت هذه القبله واستمرا دقائق وهم على حالة واذا بيد مفيد ترتفع لأعلى واختي تبعدها اعتقد انه يمسك بثديها ويعود مره اخرى وهكذا حتى ثبتت يد مفيد بالاعلى مع حركه خفيفه واعتقد انه يداعب ثدييها لم يستمر مفيد على هذا الوضع طويلا ً فسرعان ما اعاد يده الى الاسفل والى كسها ولكن ثبت يده هذه المره فلم تستطع يد اختي ان تبعده فكانت تميل الى الجنب ومفيد يميل معها وهي تحاول ان تبعده ولكنه لاصق بها ويده في كسها وهي تحاول ان تبعدها استمرا على وضعهم هذا ويد مفيد في كسها دقائق كنت ارى يد مفيد من الخلف فقط ولم استطع رأيت اصابعه لذا اعتقد ان اصابعه تداعب كس اختي الان وفجأه ابعد اختي يدها ورفعتها للأعلى اعتقد انها على رأس مفيد واذا بمفيد يفرق بين رجيلها حتى يتيح المجال لأصابعه ان تتحرك بحرية على كسها ولأنها لم تعد اغلاق رجيلها اعتقد انها استسلمت الان بعد دقيقه سوف ترمي جميع ملابسها استعدادا ً لقضيب مفيد . ولكن فجأه ابعد مفيد يده وتعدلا في جلستهما وابعد جسمه عنها . لم افهم لماذا فعلا ذلك اعتقد انهم يتكلمان الان ثم وقفا مع بعض ومشى نحو الباب . كنت جالسا ً على طاولة الحسابات ولكن استدرت بسرعه ونظرت الى مكان الشامبوات وكأنني ابحث عن واحد . وكنت المحهما وهما يقفان عند الباب استمريت بالنظر بعيدا ً عن الباب وبعد ثواني عدت لأنظر ولكنهما دخلا مره اخرى للغرفه . الان فهمت هي تريد ان تراني غير منتبه لما يجري . يالها من غبيه هي لا تعلم ان كل شيء يجري بالمحل هو تخطيط مني ولن تنتهي الخطط حتى تدخل امي المحل مره اخرى . ثم نظرت الى المرآه واذا بهم جالسان على السرير واعتقد انهما يقبلان بعض ويد مفيد عادت الى كسها ولكن هذه المره كانت اختي تفتح رجليها وكنت استطيع ان ارى يده وهي تنزل لأسفل كسها وترتفع لأعلاه لم يستمر ابعد مفيد يده عنها وامسك بيديه فنيلتها ورفعها للأعلى لا اعتقد انها مانعت ذلك لانه اخرجها بسهوله كنت ارى بطنها بوضوح كان مفيد يضع يده على بطنها ثم يهبط الى كسها ويعود مره اخرى لأعلى واعتقد لثدييها . ابتعدت اختي عن مفيد وانزلت يداه الى اسفل وانتظرا قليلا ً ثم وقفا ومشيا الى الباب وكما في المره السابقه استدرت وانا اتلفت يمين وشمال وعادا بسرعه ولكن لم يجلسا الى السرير فقد وقفت اختي وجلس مفيد على ركبتيه مقابل كسها كنت ارى وجهه بوضوح لم يكن بنطال اختي من ازره ولا حزام فقط كان من الاعلى مطاط لم يأخذ من مفيد اكثر من ثانية لإنزاله الى اسفل ويظهر كلوتها الازرق المطابق للسنتيان يالك من غبي محظوظ تملك اختي المثيره وتريد من هاشم مشاركتك بها . مد مفيد اصبعه على كسها وبدأ يحركه ذهابا ً وعوده ويده الاخرى ممسكه بأحد اردافها ثم قرب اختي اليه وبدأ يقبل بطنها ووضع يده الاخرى على مؤخرتها وجعلها تلتف حول نفسها وهو يقبل كل جزء من مؤخرتها الذي لا يغطي كلوتها شيء منها وعندما وصل الى كسها امسك بالكلوت من طرفيه وانزله بسرعه ثم رأيتها وهي ترفع احدى قدميها عن الارض وبعدها ترفع الاخرى فعرفت انه نزع البنطال و الكلوت عنها ثم وضع اصبعه على شفتي كسها واذا بها تبعد يدها حاول مره اخرى وهي تمنعه بيديها وترجع للخلف ثم بدفعها بيده حتى سقطت على السرير وجلست عليه كنت اسمع بعض الضحكات منها . يالها من غبية هل تعتقد انني فعلا اصدق انهما يتحدثان فقط . اقترب مفيد منها ووضع يديه على ركبتيها وباعد بينهما حتى ظهر كسها امامه وضعت اختي يدها على كسها ومفيد يحاول ابعادهما ولكن لم يستطع عندها مد يداه خلف مؤخرتها وسحبها تجاهه حتى جعلها تجلس على طرف السرير ثم دفعها للخلف واذا بها تنسدح على السرير و قديمها خارج السرير على الارض ثم امسك بهما ورفعهما وتقدم مفيد للأمام قليلا ً ووضع قديمها على كتفيه واذا بكسها امام فمه مباشره ثم امسك يديها وباعد بينها وانزل رأسه على كسها . هنا لم استطع ان ارى لأنني الان لا انظر سوى الى رأسه من الخلف وقدما اختي وهي فوق كتفيه وقليلا ً من افخاذها لذا وبعد ان انسدحت على السرير وليس لها مجال للوقف اقتربت من الباب ببطئ شديد حتى اتمكن من الرأية جيدا ً . حتى مع اقترابي لم استطع النظر جيدا ً ولكن هذا افضل مكان استطيع المشاهده منه دون ان تراني اختي . كان مفيد ممسكا ً بيديها ورأسه على كسها وهو يحركه اعتقد انه يلحس كسها استمر مفيد على هذا الوضع حتى ابعد يديه عن يديها وهي لم تحركهما اعتقد الان انها مستسله تماما ً لما سيفعله مفيد بها بدأ مفيد يحرك يديه على افخاذها ذهابا ً وعوده وكنت الاحظ اصابع قديمها وهي تضغط عليهما وبعد دقيقه بدأت قدماها بالتحرك وهي تضع كعب قدمهيا على ظهر مفيد وتحركهما ببطئ حتى وضعت يديها على شعره وهي تحركه ثم امسكت بشعره بقوه ولا اعلم هل تريد ابعاد رأسه عن كسها لانها لا تستطيع التحمل اكثر ام تضغط على رأسه ليدخل لسانه بكسها اكثر ثم ابعد مفيد يداه عن افخاذها ووضعها اسفلها ثم رفعت اختي مؤخرتها عن السرير وبدأت تحركها للأعلى و يمين وشمال اعتقد انه وضع احد اصابعه اما بكسها او بفتحة مؤخرتها .لا يهم اين لأني بدأت اسمع انفاسها وخلال ثواني بدأت تأوهاتها تظهر كانت تتلوى تحته وهي تمسك برأسه ثم شعره لتعود لرأسه وهي ترفع رأسها محاولتا ً ان تجعل مفيد ينظر اليها لتخبره بأن يتوقف ولكنه مستمر بلحس كسها بسرعه ليسقط رأسها للخلف ثم ترتفع صوت تأوهاتها وهي ممسكه برأسه تحركه قليلا ً وتحاول ابعاده ولكن بدون جدوى وكل ما تستطيع ان تفعله سوى تحريك جسمها ومؤخرتها عن اصابع مفيد و لسانه ليخرجا من كسها و فتحة مؤخرتها وفجاه وبسرعه امسك مفيد بقديمها ورفعهما للأعلى واستمر بلحس كسها بسرعه اكثر من السابق فما كان منها سوى ان تثني يديها خلف رأسها وتمسك بطرف المطرحه محاولة كتم تأوهاتها ولكن دون جدوى فقد كنت اسمعها بوضوح واستمر هكذا لدقيقه او اكثر واذا به يرمي قدماها على الجهه الاخرى من سريره ويعدل من جسمها حتى تمددت على السرير تماما ً ثم وبثواني خلع مفيد ملابسه ورماها على الارض وجلس على السرير بإتجاه قديمها واذ بأختي تباعد بين قديمها وترفعهما قليلا ً للأعلى لتتيح المجال لمفيد و لقضيبه بالدخول الى كسها وهذا ما حدث وضع مفيد قضيبه على شفتي كسها محاولا ً ترطيبه بماء ككسها قليلا ً واذ به يدخله بسرعه وبقوه جعل من اختي تصرخ متألمه ولكن هذا لم يمنعه من الاستمرار فبدأ بإدخاله واخراجه بسرعه وهي تأشر بيديها الى الباب خوفا ً من انني سمعت الصرخه وبدل من ان اينظر انسدح فوقها وبدأ يقبل شفتيها وكأنها يلتهمها وهي لا تدري ماذا تفعل هل تنظر الى الباب ام تبعد مفيد ام تتأوه ام تستمتع بالامر .استمر مفيد لوقت اطول من المعتاد وهو يمسك بأحد اثدائها ويعصره بيده ثم احاطت اختي برأس مفيد بيديها وسحبته الى الاسفل ثم رفعت قداها ووضعتهما على ظهر مفيد وهي بذلك تقصد بأن يستمر هكذا ولا يتوقف وهذا ماحدث فاستمر مفيد بمده اطول من ما توقعت وهو يجعل من كسها حفره يحفر بها بقضيبه ولم تهدأ تأوهات اختي حتى ارتعش مفيد معلنا ً استعداد قضيبه ليخرج مافي داخله واذ به تتباطئ حركته وتتحرك قدما اختي وتسقطان على السرير ويتوقف مفيد تماما ً ولا تزال اختي تضم يداها حول رأس مفيد واذا به يرفع رأسه قليلا ً ليقبلها قبلات لطيفه ثم تبعد يداها عنه وترفع رأسها لينظران الى قضيب مفيد وهو يخرج من كسها وهو مغطى بالمنى كأنه خارج من معركه منتصرا ً فيها ثم ابتسم مفيد لأختي وهي كذلك وتقدم مفيد للأمام ووضع يده على طرف السرير خلف رأس اختي ومد جسمه حتى وصل قضيبه الى فمها طالبا ً منها ادخاله ولكنها رفضت وهي تحرك رأسها يمينا ً وشمالا ً وتضحك حتى مسح مفيد المنى الذي على قضيبه بخديها و شفتيها وحتى اسنانها وهي تضحك وبعد الحاح من مفيد حتى مسك رأسها بيديه لم يكن امامها سوى ان تفتح اختي فمها سامحه لقضيب مفيد بالتجول داخله واستمر قليلا ً قبل ان يخرج مفيد قضيبه الذي بدأ بالانكماش حتى صغر تماما ً ثم جلس مفيد على بطن اختي وهو يرفع مؤخرتها قليلا ً عنها ويداعب احدى ثدييها بيده وهي تضحك ويده الاخرى يمسح المني القليل الذي على وجهها ويدخله بفمها بعد ان يجبرها على ذلك . بعد ان هدآ تماما ً وقف مفيد وابتعد عنها وهي عدلت من جلستها وهي تمسح بعض المني الذي يخرج من كسها ثم لبس مفيد سرواله الصغير وبعدها ساعد اختي على لبس كلوتها و بنطالها ثم لبست فنيلتها وعادا ليحضنان بعض وعدت انا الى طاولة الحسابات جالسا ً عليها منتظرا ً خروجهما من الغرفه ثم اخرجت اختي من الغرفه قادمه الي وهي تمسح بيدها شفتيها ومفيد خلفها بسرواله فقط واضعا ً البنطال على كتفه وعندما وصلو الي قلت هل انتهيتم من الحديث ابتسمت اختي وهي تهز رأسها بنعم وتلتفت لتشاهد مفيد بسرواله فقط ثم استدارت الي وكلها نظرات خجل و ارتباك ومفيد يأتي خلفها ويحضنها ويطوق يديه على بطنها وهو يقول سوف اشتاق لكي وهي تنظر الي وتبتسم ولكن كان واضحا ً عليها الارتباك ثم قبل مفيد كتفها وتركها ولكن لم ينسى مفيد حركته المعتاده حيث صفع مؤخرتها بيده بقوه وانا انظر اليها وهي مابين الابتسام و الخجل و الارتباك وهي لا تدري ماذا تفعل ثم اكمل مفيد لباسه وهي ابتعدت عنه واتجهت الى عبائتها الملقاه بجانبي ولازلت انظر اليها وانا مبتسم لأخبرها ان مافعلته شيء عادي وليس هنالك مشكله في ذلك كانت تبتسم الي وتعود للبس عبائتها حتى انتهت وانتهى مفيد ثم نزلت من على الطاولة وقلت يجب ان نعود الى المنزل ثم قال مفيد متى ستعودون من السفر قلت بعد عشرون يوم قال انها فتره طويله واقترب من اختي ووضع يده خلف ظهرها وقال سوف اشتاق كثيرا ً لكي وهي تبتسم وتنظر الي و الى مفيد وتعود للنظر الى الارض خجلنا ثم انزل مفيد واعتقد انها الان على مؤخرتها وهو يقول هل ستأتين الى المحل نظرت الي وقالت لا ادري قال يجب ان تعديني بذلك وهو يقرب جسمه منها وهي ترتبك اكثر ثم قال هيا يجب ان تعديني بأنكي سوف تأتين الى المحل حالما تأتون من السفر . لقد كنت كتف مفيد وهو ينزل الى الاسفل وهذا يعني يده ايضا ً تنزل الى الاسفل واعتقد انها الان على فتحت مؤخرتها ثم قلت اذا لم تعدية بذلك فعودو الى الداخل وتحدثو من جديد حول الامر نظر مفيد الى اختي وهو يبتسم وقال هيا اذا ً ورفع يديه وامسك بفنيلته وحاول اخراجها ولكن اختي اسرعت بالقول حسنا ً سوف اعود ضحك مفيد ووضع يده على كتفها وهو ينظر الي ويقول هي تخاف من الذهاب الى الغرفه فقد تعتب من التحدث طوال الوقت ثم وضع يده خلف رأسه واقترب اليها وقبلها ولم يكن لديها خيار سوى انتظاره حتى ينتهي . ثم تحركت عبائت اختي بعد ان تركتها وامسكت بيدي مفيد وظهرت بقعة في مكان كسها واسفل واتقد انه المني بدأ بالخروج من كسها وبعد فتره من القبله ابتعد عنها مفيد وقلت انا بسرعه يجب ان تمسحي هذا وانا أشر على كسها ثم اننزلت رأسها وكذلك مفيد ورأو الذي عليها وضحك مفيد وقال انه خطأي واختي في حيره من امرها لا تدري ماذا تفعل وقال مفيد لحظه ثم ذهب الى طاولة الحسابات واخذ من عليها مناديل وعاد الى اختي ووقف بجانبها وقال لا تتحركي ونزل رأسه وامسك بالمناديل ووضعها كسها وبدأ يمسح البنطال وهي تبتسم وتنظر الي وتعود للنظر الى مايفعله مفيد وبدل من ان يمسحه مفيد ساعد في انتشاره حتى ظهرت بقعه كبيره وبدأنا بالضحك انا ومفيد واختي تحاول ان تخفي ضحكاتها ثم وضع مفيد يده على كسها وبدأ يحركها بسرعه وهو يضحك ويقول اذا ً دعيه يخرج كله وبدأنا بالضحك انا واختي وهي تحاول ان تبتعد وهي تنحني وتبعد مؤخرتها للورا ثم وقف مفيد وقلت انا هيا يامها يجب ان نذهب دعيها الان ونظفيها بالمنزل هزت رأسها بنعم ثم عدلت عبائتها وغطت رأسها واتجه مفيد الى الباب وفتحه ونظر الى الخارج حتى تأكد من خلوه وعاد وقال هيا اذهبو خرجت انا وعندما ارادت اختي الخروج امسك بها وقال لا تنسي ان تأتي الى هنا قالت حسنا ً وكالعاده صفعه من يده على مؤخرتها وهي تخرج امام انظاري ثم امسكت بيدها واتجهنا الى المنزل . التكملة في الجزء الثالث والاخير

خالد الديوث واخته الجزء الثالث □□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□ عند دخولنا للمنزل انا ومها ذهبت هي مسرعه الى الاعلى اعتقد لكي تبدل ملابسها لان البنطال الذي ترتديه امتلاء اعلاه بمني مفيد وبالتأكيد بعض قطرات من منيها ايضا ً نزلت اسفل البنطال . انتظرت في الصاله قدوم امي لان هذا اليوم لا يوجد لديها عمل سوى توقيع بعض اوراق الاجازه و ان تنهي بعض اشغالها وسوف تعود الى المنزل قريبا ً وسوف ارى ان كانت ترغب في الذهاب الى هاشم في المحل ام لا . بدأت افكر فيما سيحدث لاحقا ً وبدأ خيالي يستبق الاحداث فقد كنت اتخيل امي وهاشم على سرير مفيد وماذا سيفل هاشم بها وكيف هي ستستجيب له ولكن اوقفني مشهد من خيالي وهو كيف سأشاهدهم لا اعتقد امي مثل اختي الساذجه التي ما ان تدخل اللمحل حتى تنسى كل شي سوى قضيب مفيد . بالتأكيد سوف تشاهد امي المرآه وحتى بدون المرآه لن تفعل امي شيء بوجودي بالمحل . ول تفعلها بالمنزل بوجود ابي و اختي وبالتأكيد انا . اذا يجب ان اجد طريقه تجمهم لوحدهم وبنفس الوقت اشاهد ما يفعلانه . ثم التفت الى الهاتف واتصلت على هاتف امي المحمول وعندما اجابت سألتها هل هي بالطريق الى المنزل قالت انها لازالت بالمستشفى تنتظر والدي ثم طلبت منها ان تشتري كميرا فيدو واشرطه لكي نأخذها معنا الى مصر لانه توجد لدينا كميرا تصوير فوتوغرافيه ولكن شبه قديمه وطلبت منها ايضا ان يكون حجمها صغير لكي يسهل علي حملها لأي مكان نذهب اليها فوافقت وقالت عندما نعود من المشفى سوف اخبر اباك لكي يشتريها من احدى المحلات المتخصصه ثم قالت احسنت لو لم تبلغني بذلك فقد نذهب دون ان نأخذ كميرا تصوير معنا الى هناك ولكن ارجو ان تجيد التصوير لكي تصورنا ونحن في مصر ثم اقفلت الهاتف . ثم قلت في نفسي نعم سوف اصوركي في مصر ولكن قبلها سأصوركي في محل مفيد ثم انطلقت مسرعا ً الى الخارج متجه الى محل مفيد وعندما دخلت المحل كان مفيد يجلس لوحده فسألته عن هاشم وقال لم يأت منذ ان ذهب الى محلات الجوال . ثم طلبت منه ان يتبعني الى داخل المحل وعندما وصلنا الدولاب الكبير ودخلنا ورائه كنت انظر الى الرفوف العليا ومافيها وهل سأجد مكان مناسب لأخبئ الكميرا فيه ثم التفت الى الوراء ونظرت الى غرفة مفيد فقد كان الممر الصغير الذي نمشي فيه امام طاولة الملابس ممتد الى داخل غرفة مفيد الصغيره ايضا ً اي ان من يقف داخل غرفة مفيد ينظر الجدار الذي وضع فيه مفيد الكلوتات عندما اتت اختي الى هنا ومر من خلفها اول مره .وعندما اذهب الى ذالك الجدار وأقف تحت ذلك الرف الذي فيه الكلوتات انظر الى داخل غرفة مفيد . ولكن المشكله لو وضعت الكميرا هنا سوف ارى طاولة الملابس وداخل غرفة مفيد ولكن لا استطيع ان ارى سرير مفيد واذا ذهبت داخل غرفة مفيد استطيع ان ارى السرير و طاولة الملابس ولكن لا يوجد رفوف على الجدار لكي اضع الكميرا .يالها من مشكله لا يوجد مكان اضع فيه الكميرا واستطيع ان ارى طاولة الحسابات و سرير مفيد وهما المكانان المحتل حدوث شيء فيهما بين امي و هاشم الليله او غدا ً . ومع دوراني في مكاني محاولا ً ان اجد الحل واذ انظر الى المرآه . نعم انها الحل المناسب سوف اضع الكميرا في الرفوف التي عليها الكلوتات واضع المرآه مقابلها داخل غرفة مفيد على الجدار وسوف اجعل المرآه تميل قليلا ً الى ناحية السرير وهكذا سوف انظر الى كل ما سيفعلانه خلال غيابي عنهم . انتهينا الان من هذا الامر بقي ان اجد سببا ً يجعلني اغادر المحل ثم قلت له حسنا ً سوف آتي بالمساء واتجهت الى خارج المحل ومفيد ينظر الي بإستغراب قال انتظر عن ماذا تبحث قلت له وانا خارج لا شيء واسرعت بالذهاب الى المنزل لم اشأ ان اخبره عن امر الكميرا ولن اخبر هاشم ايضا سوى قبل ان تأتي امي بلحظات . انتظرت في المنزل حتى اتى ابواي وكان ابي معه كيس كبير وكما تمنيت فهي كميرا جديده و صغيرة الحجم لكي يسهل حملها وايضا ً يسهل اخفائها بين الرفوف . خرجت اختي من غرفتها بعد ان سمعت اصواتنا بالاسفل وجلسنا جميعا ً بالصاله محاولين معرفة كل مزايا الكميرا الجديده . ثم خرج ابي من المنزل وانا كنت ارغب في الذهاب الى مفيد لكي اضع الكميرا استعداد لقدوم امي ولكن كأي شي جديد الكل يرغب في النظر اليه و تجربته فا فضلت ان تعبث امي و اختي بالكميرا الان حتى لا تطلبانها لاحقا ً . مضى بنا الوقت ونحن نتحدث عن السفر وماذا نأخذ وماذا نشتري من هناك ولهونا قليلا ً في الكميرا حيث اجريت لقاء مع امي و اختي وتكلما عن الرحله وعن كل شي وانا اصور ثم اعيد تشغيل ماصورته بالكميرا ونضحك على انفسنا . لم ننتبه الى الوقت حتى اتى ابي من العمل واذ بأمي تقفز الى المطبخ لكي تعد طعام العشاء فقد نسيت تماما ونحن نلهو . وكذلك اختي ذهبت لكي تساعدها . اذا ً لن تذهب امي اليوم الى مفيد لأنها لم تبدل ملابسها بعد وابي في المنزل ايضا ً . وانا بدأ النعاس يغلبني فقد استيقضت منذ الصباح . مع سعادتي انا واختي و ابواي لذهابنا الى مصر . اكلنا طعام العشاء وسمرنا واذ الساعه تشير الى الواحده ليلا ً . لم اعد احتمل البقاء يجب ان اذهب لكي انام . ذهبت انا الى غرفتي و قد سبقني ابي ولم يبقى سوى اختي و امي اللتان بدأتا بتنظيف الصاله . كل مافعلته هو الارتماء على فراشي حتى انني لم استطع ان اخلع ملابسي واذا بي غائب عن الوعي . استيقضت في الصباح واول ماخطر في بالي الوقت كنت اتخبط في فراشه باحثا ً عن الساعه وقد كانت امامي مباشرة معلقه على الجدار نظرت اليها واذا هي تشير الى التاسعه و النصف يجب ان اسرع لكي اضع الكميرا في المكان المناسب . ولأنني كنت البس ملابسي منذ الامس غسلت وجهي بسرعه واخذت الكميرا خرجت من غرفتي ونظرت الى حمام ابي و امي وقد كان شبه مغلق ولا توجد اضائة داخله فعرفت ان لا احد هنا فأبي بالتأكيد في الخارج و اختي نائمه ولكن لا اعلم هل امس مستيقضه ام لا . نزلت مسرعا ً ونظرت الى الصاله والى المطبخ والى خارج المنزل ولكن للم اجد امي . اي انها نائمه الان هذا جيد لدي وقت طويل ثم وقبل ان اخرج وضعت الكميرا خلف الباب حتى لا يراها مفيد ثم ذهبت الى المحل وقد كان مفتوح وعند دخولي وجدت مفيد و هاشم يإنتظاري . ثم قلت يجب ان تخرج الان وكنت اقصد مفيد وقال هل ستأتي امك الان قلت نعم سوف تأتي بعد قليل ويجب ان تذهب انت ولا تعود حتى الظهر قال حسنا ً ثم تكلم مع هاشم بلغتهم وخرج من المحل وبقينا انا وهاشم وعند تأكدي من ان مفيد غادر قلت لهاشم يجب ان لا يأتي مفيد الى هنا والا سوف تخاف امي وتذهب الى المنزل ولن تفعل شيئا ً قال حسنا ً عندما تدخل امك سوف اغلق الباب قلت له واذا فتح الباب قال لا تقلق وذهب الى طاولة الحسابات و فتح الدرج واخرج ميدالية مفاتيح وهزها امامي . عرفت الان انه لن يدخل المحل لان المفاتيح لدى هاشم الان . ثم ذهبت الى داخل المحل لأجهز مكان للكيمرا . وقفت عند طاولة الملابس ثم التفت الى الرف الذي سأضع فيه الكميرا وقد كان خاليا ً طلبت من هاشم ان يحظر لي كرتون صغير وبالفعل اتى بواحد وصنعت فتحه صغيره فيه بحيث اذا وضعت الكميرا داخله سوف اصور مايحدث من خلال الفتحه ووضعته على الرف ثم اتجهت الى غرفة مفيد واخذت المرآه لكي اعلقها على الجدار ولكن لا اعرف كيف افعل ذلك فقد كان الجدار خالي من المسامير وحتى لو كان هنالك مسمار كيف سأعلق المرآه فيه انها مشكله ثم سألني هاشم مالذي تفعله قلت اريد ان اضع المرآه هنا على هذا الجدار قال ولماذا قلت لأني سوف احظر كميرا لكي اصوركم واريد ان اشاهد ما يحدث لاحقا ً قال الن تكون هنا قلت له لا سوف اخرج من المحل عندها امامك فرصه خمس دقائق قال ولكن ماذا ستقول لأمك عندما تخرج قلت له لا تقلق سوف اجد حل ولكن لا تجعلها تدفع الحساب بسرعه دعها تنظر مره اخرى الى الملابس ثم قال لي ان مفيد لديه ملابس اخرى غير هذه قلت له اين هي وبالفعل ذهب واخرجها لقد كانت الملابس التي جاء بها بعد ان شاهدة اختي الكلوتات وهي ملابس لانجري للمتزوجات حديثا ً فهي للجنس فقط وعباره عن قطعتان واحد تغطي اثدائها وبطنها حتى السره و الاخرى الكلوت بنفس القماش و اللون . لا اعتقد ان امي سوف تشتريها ولكن مالمانع دعها تنظر لها ثم قم بخلط الكلوتات و السنتيانات مع بعض واجعل التي بالاسفل اعلى والعكس كيف تنظر من جديد . ثم قال هاشم وكيف ستصورنا قلت له سوف اضع الكميرا في الكرتون لكي تصوركم عند طاولة الملابس واريد ان اضع المرآه على الجدار كي ارى من خلالها لو جلست امي على سرير مفيد فا ابتسم هاشم وامسك قضيبه وبدأ يحركه ثم قلت له اذا لم اعلق هذه المرآه لن اجعل امي تأتي . ترك قضيبه وغابت ابتسامته ثم عاد وابتسم قال انت تمزح ولكن هنالك حل افضل لماذا لا نضع سرير مفيد في منتصف الغرفة امام الكميرا . فعلا ً كيف لم افكر بذلك لقد اتى هاشم بالحل ثم سحبنا السرير بسرعه ووضعناه في منتصف الغرفة . الان كل شي جاهز لم يبقى سوى ان اضع الكميرا ثم عدنا ووقفنا امام طاولة الحسابات ثم قال لي هاشم اذا اتيم الى المحل وخرجت انت لا تأتي بسرعه قلت له لا استطيع يجب ان اعود بعد خمس دقائق ولكن اذا عدت ولم تنتهو بعد قل لها ان تطلب مني احضار المال من المنزل لانها نسيته اذا قالت لي هذا سوف اعرف انها تريد ذلك وسأخرج مره اخرى ولمدة اطول قال حسنا ً فهمت الامر . ثم خرجت لكي احظر الكميرا وعندما وصلت المنزل تذكرت ان الشريط الذي في داخلها استخدمته بالامس مع امي و اختي ماذا لو طلبتا ان ترياه مره اخرى . اذا ً يجب ان احظر شريط اخر فقد اشترى والدي عشر اشرطه . تركت الكميرا عند الباب واسرعت بالدخول لم اجد احد في الصاله ثم صعدت الى اعلى ودخلت غرفتي واخذت الشريط واخرجته من الغلاف ثم خرجت من الغرفه واذ بأمي تقف امامي اعتقد انها سمعت خطواتي وانا اركض على السلم وخرجت من غرفة ابواي فقد كانت تلبس نفس الثوب الشفاف الذي اخترته لها بالامس ولكن ماشد انتباهي هو الكلوت والسنتيان الذي ترتديه انه من ضمن الملابس التي اشترتها بالامس من هاشم حتى انني شاهدته عندما ذهبنا انا واختي فقد كان واضحا ً جدا ً من خلف ثوبها البرتقالي الفاتح والكلوت كان ازرق غامق وفيه دوائر بيضاء متوسطة وكذلك السنتيان حاولت ان لا اركز نظري على جسمها وانا اخبئ الشريط ثم قالت لقد صحوت مبكرا ً اليوم الى اين ذاهب قلت لها للشارع قالت لا تتأخر لأننا سنخرج الى المحل قلت لها محل هاشم قالت نعم سنذهب لكي ندفع له المال قلت حسنا ً سوف ارى اذ كان المحل مفتوح سوف اقول لكي قالت حسنا ً سأنتظرك في الاسفل ثم اسرعت في الخروج واخذت الكميرا معي وانطلقت الى المحل وكالعاده لا يوجد احد في المحل وذهبت مباشرة الى المكان الذي ارغب بوضع الكميرا فيه وفتحتها وجعلتها تعمل ثم وضعتها في الكرتون وانتظرت ثانيتين واخذتها من جديد ثم عدت بالشريط الى الخلف وشاههدت ما صورت نعم لقد كان التصوير واضح ومكان الكميرا مناسب ولا شيء يعوق الرؤية اعدتها من جديد وكان هاشم واقف خلفي وقلت له الان سوف تأتي امي لا تنسى ماطلبته منك قال حسنا ً وقلت له لاتنسى بعد ان ندخل اغلق الباب هز برأسه ثم خرجت مسرعا ً الى المنزل وعند دخول كانت امي تجلس في الصاله تنتظرني ثم قلت لها انه مفتوح قالت هيا اذا ً توجهت الى المكان الذي تعلق فيه عبائتها هي واختي وكانت شنطتها ايضا ً معلقه فأمسكت بعبائتها ووضعتها على كتفها وامسكت شنطتها وابدأت تبحث بها اعتقد انها تبحث عن المال ثم ذهبت مسرعا ً الى المطبخ كي لا تعرف انني شاهدتها وهي تخرج المال لعله يحصل ما اريدها ان تقوله لي لاحقا ً ثم شربت ماء من البراده وعدت للصاله وكانت امي تمشي امامي متوجه الى فناء المنزل كنت اراقب مؤخرتها وهي تتحرك واقول في نفسي هل سيرى هاشم بعد قليل هذه المؤخره ويلمسها و يقبلها ارجو ذلك وعندما خرجت الى الفناء وانا خلفها وي****ول فقد كانت امي بضوء الشمس وكأنها عارية ولا يغطي جسمها سوى سنتيان اكاد لا اراه من الخلف و كلوت ازرق صغير لا يغطي نصف اردافها ياله من منظر رائع لم استطع الحراك فقد تمنيت ان تكون الكميرا معي هنا و اصورها ثم التفتت الي وقالت هيا مابك قلت حسنا ً ثم لبست امي العبائه وخرجنا من المنزل متوجهين الى المحل وكان هاشم بإنتظارنا وكذلك قضيبه الذي رأيته وانا خارج من منزلنا واعتقد ان امي رأيته قبلي وعد وصلنا المحل دخلت امي وانا خلفها وكان هاشم يرحب بنا ثم اغلق الباب من خلفنا ولم تقل امي شيء ثم جلست انا على كرسي مقابل طاولة الحسابات ثم قال هاشم لأمي هل المقاسات ممتازه قالت امي نعم انها جيده . بدأت احرك بعض الحلويات على الطاولة وبعض الكراتين الصغيره لكي اوهمها انني لا اركز في كلامهم ثم قالت ولكن هنالك حجمهما صغير لقد نسيت ان احظرهما لك قال هاشم لا تقلقي عندما تأتين في المره القادمه احظريها معك . لقد كنت الاحظ عبائت امي وهي تفتحها و تغلقها وكأنها تريد ان تريه الكلوتات التي ترتديها وايضا ً عندما انظر الى هاشم بسرعه ارى عيناه وهو ينظر الى امي وينظر الى جسمها مكان كلوتها وهو يبتسم ثم قالت امي ولماذا اتي مره اخرى لايوجد لديك بضائع قال لقد احظرت بعض الملابس الجديده لماذا لا تريها قالت متى احظرتها قال بالامس لقد جلبتها لأجلكي ضحكت امي تقول حسنا ً اين هي قال من هنا ومشى هاشم وامي خلفه وانا لازلت جالست على الكرسي وعندما وصل هاشم الى غرفة مفيد ثم توقف وجعل امي تدخل اولا ً خلف الدولاب الى طاولة الملابس ودخل خلفها انتظرت دقيقتين ثم ذهبت خلفهم وكالعاده نظرت الى المرآه بعد ان اعدتها الى مكانها عندما كنت اريد ان اعلقها داخل غرفة مفيد لم اكن ارى امي جيدا ً لان يقف هاشم امامها ولكن كنت ارى بعض تحركتها عندما تمسك كلوت كانت ترفعه امام وجهها بيديها فكانت عبائتها مغلقه ولكن عندما تضعه على طاولة الملابس تعود وتفتح عبائتها مرة اخرى لكي يرى هاشم جسمها واستمرت في ذلك ثم قالت وهي تمسك احد الكلوتات لقد اخذت واحدا ً بالامس انه صغير كهذا قال لا بأس اعيدي الملابس التي لا تناسبك وسوف اتي بمثلها بمقاس اكبر قالت عندها سوف يكون مقاسها كبير وهي تضحك وتنظر الى هاشم الذي ضحك ايضا ً استمرت امي بالتكلم ولكن بدأ صوتها يخفت قليلا ً حتى اني اجد صعوبه في سماعها ثم اقتربت عندها قالت اغلب ملابسك صغيره حتى هذا صغير وكانت تمسك بالكلوت الذي ترتدية من الجانب تحاول تحريكة قليلا ً لكي يفهم انه صغير و ضيق عليها ولكي يفهم انها ترتدي احد الكلوتات التي اخذتها بالامس ولكي ينظر الى جسمها كنت ارى هاشم من الخلف ولا اعلم ماهي تعابير وجهه الان او الى اين ينظر ولكن اعتقد انه ينظر الى كسها مباشرة ثم قال اعتقد انه جيد عليكي كان هاشم يضع يده امامه بإستمرار واعتقد انه ممسك بقضيبه ثم تحرك هاشم قليلا ً واذا بي انظر الى وجه امي نعم لقد رفعت غطاء وجهها للأعلى ورغم انها تلبس البرقع وكانت عيناها ظاهرتان وقليلا ً من وجنتيها الا انها رفعت غطاء وجهها لكي ينظر اليها هاشم الذي ما ان شاهدها حتى امسك قضيبه وكنت ارى حركت يده من الخلف ثم التصق هاشم الى الدولاب الكبير واعتقد انه يرغب في المرور من خلفها ولمس مؤخرتها ثم رأيت امي التي ترفع غطاء وجهها كثيرا ً وكان وجهها واضحا ً ثم تقدمت امي للأمام قليلا ً وكأنها تريد ان ترى الملابس التي في مقدمة طاولة الملابس واتاحت المجال لهاشم بالمرور من خلفها وبالفعل مر هاشم من خلفها وهو يلامس اردافها برفق وقبل ان يصل الى نصف مؤخرتها والذي لامسها قضيبه بوضوح عندها اهتز جسم امي وفجأه ابتسمت هي حتى وصل هاشم لمنتصف مؤخرتها وقد وضع يديه على اردافها واذا بي انظر الى ابتسامتها وقد زادت حتى رأيت اسنانها عندها عدت الى الخلف واسرعت الى طاولة الحسابات وتركتهم لاني اعلم انني سوف ارى كل شي لاحقا ً ولكن اردت ان اتأكد وبالفعل امي لا تمانع بل وتريد هاشم وبشده انتظرت قليلا ً وانا انظر بإتجاه المرآه ولكن كل ما اشاهده هو عبائتها ولا استطيع ان ارى ما يفعلان ثم امسكت بإحدى المجلات التي وضعها مفيد على الطاولة بيدي وكأني اتصفحها في حال خروج امي انتظرت دقيقه واذا بهاشم يقول هل اتي لكي بكيس قالت امي نعم هات كيس ملون . اعتقد انها تريد ان تأخذ بعض الكلوتات ولا تريد ان اشاهدها ثم عدت مسرعا ً الى مكان وقوفي امام المرآه واذا بهاشم خلف امي تماما ً وكانت امي منحنية الى الامام ممسكه بيديها طاولة الملابس وغطاء وجهها فوق رأسها وهي تضحك وهاشم ثابت في مكانه لا يحاول الخروج ي****ول انها مستمتعه لما يفعله هاشم اعتقد ان شيئا ً ما حصل ولم اشاهده ولكن لا بأس الكميرا شاهدت كل شي كان هاشم يمسك بمؤخرة امي ثم رفع يديه الى صدرها وانحنى للأمام محاولا ً تقبيلها وامي لا تزال تضحك ولكن منعته وتحركت قليلا ً حتى ابتعدت عنه وهي تضع اصبعها على شفتيها وكأنها تقول له تمهل حتى لا يعرف خالد بعد ذلك عدت مسرعا ً الى الطاولة واتى خلفي هاشم وهو يمسك بقضيبه ويغمز لي كي اذهب الان ثم ذهبت الى امي واذا بها تضع غطاء وجهها وكأنها لم ترفعه ثم قلت لها لا اعرف اي نوع اشتري قالت ماذا تريد ان تشتري قلت لها شامبو قالت اختر اي نوع قلت لها لا اريد شامبو كلير ولكن لا اتذكر مانوع الذي لدي هل هو ازرق ام اخظر ام احمر فشامبو كلير لدي خمس الوان قالت اختر اي واحد قلت لا اريد الذي استخدمه انا واريد ان اخذ ثلاث منه ثم قلت سوف اذهب الى المنزل لأرى اي نوع هو واعود قالت الان قلت نعم قالت وتتركني هنا وهي تضحك قلت لها لن اتأخر اكملي شراء ماتريدينه وسأعود بسرعه . لو كانت امي تكلمني وهي تنظر الي لعرفت انه مستحيل ان تضل لوحدها بالمحل ولكن كانت تنظر الى الكلوتات وتتكلم معي وكأنه شيء عادي ان اذهب واعود واتركها بالمحل وهو مغلق مع عامل . قالت لالا تستطيع ان تأخذه لاحقا ً قلت لها انني لم استحم منذ يومين واريد ان اشتريه الان ثم عدت للخلف وانا اقول لن اتأخر والتفت وهي لتكلمني ولكن استدرت انا وذهبت مسرعا ً الى الباب توقعت ان تقول امي شيئا ً وانا ذاهب ولكنها سكتت . ولكن كاد ان يكشف امرنا مافعله هاشم حيث انه فتح الباب قبل ان اصل لنصف المحل وكأنه يعلم بأنني سأذهب ولكن تجاهلت الامر واسرعت بالخروج ومشيت بإتجاه المنزل وعدما دخلت وقفت خلف الباب لأني لا اريد الدخول وتراني اختي حتى لا تعرف بأن امي ذهبت للمحل . احترت في الوقت الذي سأعود فيه لا اريد التأخر على امي حتى لا تقلق ولا اريد ان اعود بسرعه قبل ان ينتهون وتخرج امي من المحل قبل ان تنتهي ما بدأته . مرت خمس دقائق ثم عدت الى المحل وانا لا اعرف مالذي سيحدث لاحقا طرقت المحل ولكن لم يفتح هاشم عرفت ان شيئا ً ما حدث ولكن هل هو بربغة امي ام هاشم اجبرها على شيئ لا ادري مالعمل ثم طرقت الباب بقوه واذا بصوت هاشم وهو يقول من قلت انا خالد افتح قال لحظه شوي ثم انتظرت قليلا ً حتى فتح هاشم الباب واول ما لاحظته هو فنيلته خارج بنطاله فقد كان يلبس الفنيلة داخل البنطال الان هي خارج البنطال اي انه نزع بنطاله ولكن لا اعلم ماذا عن امي هل نزعت شيئا ً منها ام لا نظرت الى هاشم وقد كان يتنفس بصعوبه وكأنه كان يركض داخل المحل منذ ان خرجت وكان وجهه احمر وعندما دخلت لم ارى امي فعرفت انها عند طاولة الملابس خلف الدولاب تقدمت الى طاولة الحسابات ثم امسك هاشم يدي وطلب مني بدون صوت ان اخرج وبأن كل شيء تمام هززت برأسي وطلبت منه ان يغلق الباب قليلا ً ثم اتجهت الى مكان الشامبو واخذت علبتان واذا بأمي تخرج من خلف الدولاب الكبير لقد كانت عبائتها متسخه فأرضية المحل مليئة بالغبار واعتقد انها رمتها على الارض ثم اغلق هاشم الباب وذهبت اليها وقلت لا ادري اين الشامبو الذي كنت استعمله لقد كانت فارغه هل رميتيها في القمامه قالت لا ادري قلت اعتقد ان مها رمتها ولكن هو احد هذا النوعين ومددت الشامبو لأمي كانت تنظر اليها ولكن تقدمت اليها ومددتها لها ثم امسكت العلبتان بيديها وهي لم تكن ترغب بذلك وعندما فعلت تركت عبائتها وفتحت . هناك شيء مختلف نعم نعم انها لا ترتدي كلوت ي****ول لقد فعلتها امي يالك من محظوظ ياهاشم لم استطع ان ابعد عينان عن مكان كسها فقد كنت اجد صعوبه في رؤيته لأني لا ارى شعر عانتها لذلك اعتقد انها ازالته من قبل اعادت امي العلبتان لي بسرعه ثم اغلقت عبائتها وقالت بصوت مرتفع خذها جميعها ثم نظرت الى العلبتان وكأني لم انتبه لها وقلت لا سوف اخذ هذه وهززت واحده من العلب وقالت حسنا ً خذها الان . لقد عرفت من ارتفاع صوتها انها متوتره وكأنها لا تريدني ان اتكلم . واعتقد انها لا تريدني بالمحل ولكن كل ماعليها الان اذا فعل مفيد ما طلبته منه ان تقول اذهب واحظر المال ثم التفت الى هاشم وقلت له اريد واحده اخرى من هذه وذهبت اليه وهو يقف عند الباب ينتظرني ان اخرج ولكن لن افعل قبل ان تطلب مني امي . وكانت عيناه تنظران الي وكأنه يريد طردي من المحل ثم قال حسنا ً وذهب خلف طاولة الحسابات وقد كان قضيبه في غاية الانتصاب فكنت اراه من خلف بنطاله بسهوله احظر واحده لي وقلت له ضعها في كيس وبالفعل اعطاني الكيس وفيه العلبتان . لم تقل امي شيء وانا لا ادري ماذا اقول وهاشم كان ينظر الي والى امي ثم قال هناك مقاس اكبر قليلا ً هل تودين رؤيته وهو ينظر الى امي استدارت وعادت الى طاولة الملابس ولكن لم تدخل خلف الدولاب فقد انتظرت هاشم حتى دخل وكانت تنظر امي الي وكنت اتصدد واتلفت وكأني ابحث عن شيء اخر . كانت امي تدخل وتخرج من خلف الدولاب الكبير وانا كنت الاحظ ذلك ولكن لم انظر لها وكنت اسمع بعض الهمسات تخرج من بينها بعض الكلمات مثل هذا كبير هذا صغير هذا مناسب تكرر الامر اكثر من دقيقة ولم تقل امي شيء حتى الان . اعتقد ان هاشم لم يقل لها ما طلبت منه او انها تعتقد اني رأيتها وهي تأخذ المال لذلك ذهبت انا خلفهم وكنت ارغب في رؤية ماذا يفعلون اولا ً ولكن كانت امي تخرج وتدخل من خلف الدولاب الكبير ورأتني وانا قادم ثم وصلت لهم وهي تنظر الي وكان ظاهرا ً عليها الارتباك و التوتر ثم قلت بكم هذا ياهاشم وانا ارفع الكيس الذي فيه الشامبو ثم قال خمسة و اربعون ريال لقد خصمت لك خمس ريالات ثم التفت الى امي وقلت هل معك مال سكتت قليلا ً ونظرت الى هاشم بسرعه ونظرت الي وقالت لا لقد نسيت ان احظر المال ثم استدارت الى طاولة الملابس وكانت تمسك بأحد الكلوتات وتتركه وتمسك اخر وتتركه وكان واضحا َ انها لا تدري ماذا تفعل او ماذا تقول ثم قلت هل ترغب في المال الان ياهاشم ثم هززت رأسي وطلبت منه ان يقول نعم وبالفعل قال نعم سوف احظر بضاعه جديده واريد المال الان ولكن امي لم تقل شيء ولا ادري لماذا ثم قلت هل اذهب واحظر المال من المنزل استدارت امي بسرعه وقالت نعم اذهب وهات المال من شنطتي قلت حسنا ً ثم توجهت الى باب المحل واذ بهاشم خلفي يريد ان يغلق الباب وعندما وصلت استدرت وقلت سوف اضع هذا الكيس هنا وكنت انظر الى امي التي هي تنظر الي واعتقد انها فرحة لخروجي ثم فتح هاشم الباب وانا كنت امشي ببطئ حتى تعرف انني سوف اتأخر قليلا ً . خرجت من المحل واغلق هاشم الباب بسرعه ثم ذهبت الى المنزل وعندما دخلت نظرت الى الساعه وكانت تشير الى العاشرة والربع سوف اتركهم عشر دقائق واعود . فتحت شنطة امي وبحثت عن المال ولكن كان قليلا ً لم يكف حتى للشامبو . اذا سوف نعود لاحقا ً لكي نعطية المال وهي فرصه اخرى لهما . انتظرت وانا انظر الى الساعه وهي تسير ببطئ شديد وانا كل ما افكر فيه الان هو الكميرا ومتى سوف اشاهد ماجرى في المحل . فكرت في الامر قليلا ً ثم قلت في نفسي سوف اقول لها اعتقدت ان الشنطه في غرفة نومهما وبحثت عنها ولم اجدها ثم وجدتها بعد بحث طويل معلقه بجانب العبائات اذا يجب ان اذهب الى غرفة النوم وبالفعل اسرعت الى الاعل وكانت اختى لاتزال كالعاده في غرفتها ثم دخلت الى الغرفه واتجهت مباشرة لأرى السيد جاكسون مرة اخرى وفتحت الدرج وكانت الكلوتات و السنتيانات الجديده التي شرتها في كيس داخل الدرج نثرتها على الارض وكانت جميلة اعتقد ان امي سوف تكون مثيره جدا ً عندما ترتديها . ثم فكرت قليلا ً وقلت انها ستذهب لاحقا ً لكي تدفع المال فقط ولن تجلس فتره طويلة بالمحل يجب ان اجد حل لكي تأخذ وقت اطول ثم خطرت لي فكره . وقفت وذهبت الى طاولة التسريحه لأبحث عن مقص وبالفعل وجدت واحدا ً صغيرا ً ثم اتجهت الى الكلوتات وبدات اقطع بعضها من الاطراف قليلا ً ولأنها صغيره و مؤخرة امي كبيره سوف ترتديها وتنقطع او تظهر لها انها مقطوعه وبالتأكيد سوف تعود الى المحل لتأخذ غيرها . ثم اعدتها الى الكيس وبسرعه فتحت العلبة التي فيها السيد جاكسون واخرجته ولاتزال الرائحه الجميلة عليه وقلت ان هناك شخص اخر اخذ مكانك هذا اليوم ولمدة طويلة لن تعانق امي قبلته واعدته الى العلبه وذهبت مسرعا ً الى الاسفل ونظرت الى الساعه لقد مر وقت كافي وسوف اذهب الان وبالفعل ذهبت مسرعا ً الى الخارج واتجهت الى المحل وعند وصولي طرقت الباب وانتظرت قليلا ً ارجو ان يكونا قد انتهيا الان والا لن اجد عذراً اخر لأخرج . لم اطرق مرة اخرى فلا اريد ان اجعلهما يستعجلان في ارتداء ملابسهما وبعد وقت قال هاشم من ثم قلت له انا خالد وانتظر قليلا ً وفتح الباب وكنت احاول ان ارى امي وبالفعل كانت تقف بالقرب من الدولاب الكبير وهي تضرب عبائتها بيدها محاوله تنظيفها من الغبار الذي زاد بكره عليها وعندما دخلت لم يغلق هاشم الباب ثم واتجهت اليها وهي تقول انظر ماذا فعل محلك بعبائتي ياهاشم فكلما مشيت من طاولة امتلئت بالغبار واكنت تنظر الى هاشم وتعود وتنظر الي وكأنها تحاول ان تقنعني بذلك ثم قلت لها لم اجد سوى اربعون ريالا ً قالت فقط قلت نعم فقد بحثت عن شنطتكي في غرفة النوم ولم اجدها وفي الصاله ولم اجدها قالت انها معلقه بجانب العبائات قلت لم انتبه لذلك وعندما خرجت شاهدتها ولم اجد سوى هذا المبلغ التفتت الى هاشم وقالت هل ندفع لك لاحقا ً ابتسم هاشم وقال لا مشكله .ياله من غبي قبل قليل قال انه يريد ان يشتري بضاعه و الان يقول لا مشكله اخذت مني المال وقالت هل نأخذ الشامبو بأربعون ريال قال هاشم لا مشكله واخذ منها المال وقالت وهذا بكم وهي ترفع كيس بيدها ولا ادري مافي داخله قال هاشم لا بأس اذا كان مقاسه مناسب عليك ادفعي المبلغ لاحقا ً قالت حسنا ً ثم قلت انا سوف نسافر بعد غد هل تنتظر شهر التفت هاشم الى امي وهو متفاجأ ثم قال لماذا لا تأتون غدا ً قالت امي حسنا ً سنرى ذلك اذا كان هناك وقت كافي ثم التفتت الي وقالت هيا لنذهب قلت حسنا ً واخذت كيس الشامبو ونظرت امي الى هاشم وقالت مع السلامه ابتسم هاشم لها واستدرت انا واتجهت الى الباب وخلفي امي ثم خرجنا من المحل وانا احاول ان اجعلها تسرع قليلا ً في مشيتها ثم قالت امي ونحن في الطريق هل استيقضت اختك قلت لها لا قالت الم ترها في الصاله او المنطبخ قلت لا فقد بحثت عن الشنطه في الصاله و المطبخ ولم تكن اختي موجوده وذهبت الى غرفتكما انتي ووالدي والم اشاهدها في الاعلى ثم سكتت قليلا ً وقالت سوف يغضب والدك كثيرا ً لو عرف انك خرجت من المحل وتركتني قلت لماذا قالت ان تتركني لوحدي في المحل مع العامل سوف يغضب ويوبخك قلت لها ولكن ذهبت لكي اعرف مانوع الشامبو فقط .ثم قالت هو يعتمد عليك لكي تكون بجانبنا انا واختك عندما نذهب الى شرم الشيخ واذا عرف بذلك لن يجعلنا نذهب بدونه وهو لا يستطيع القدوم معنا لذلك لن نذهب الى مصر هذه السنه وسوف نأجلها الى السنه القادمه . قلت لها وكأني غاضب بل سنذهب الى مصر ولن نأجلها قالت اعتقد انه سيلغي السفر وعندما دخلنا المنزل قلت لها اذا ً لا تقولي له شيئا ً قالت ماذا اقول قلت لا تخبريه بأني ذهبت وانتي بالمحل لوحدك في المحل واذا الغى السفر لن اذهب الى المدرسه ابدا ً ضحكت امي وقالت حسنا ً . ضحكت في داخلي من كلام امي ولم اذكر لها انني ذهبت لأنها هي من طلبت مني ان اذهب لكي اتي بالمال . هي تريد ان توهمني بأني انا المخطئ وبالفعل تظاهرت بأني انا من اخطأ . وصلنا الى الصاله وكنت انتظر ان تخلع امي عبائتها وتعلقها ولكن خلعت غطاء وجهها واتجهت مباشرة الى الاعلى وبيدها الكس الذي اخذته من المحل . لا ادري لماذا لم تخلع عبائتها ولكن سوف اعرف كل شي حالما اعود الى المحل ذهبت خلفها للأعلى لكي اضع الشامبو في الحمام وقد رأيتها وهي تدخل غرفة النوم وتغلق الباب رميت الكيس الذي بيدي بالقرب من غرفتي وعدت مسرعا ً الى المحل وعندما خرجت من المنزل كان المحل مغلق ارجو ان لا يكون مفيد قد عاد وهم ينظرون الى الكميرا الان اتجهت بسرعه الى المحل وطرقت الباب ولم يجب احد هل يعقل ان هاشم خرج من المحل ولكن سمعت صوت داخل المحل طرقت الباب مره اخرى واذا بهاشم يفتح الباب ثم قلت له لماذا اغلقت المحل قال كنت بالحمام قلت اذا ً ماذا حصل بعد ان خرجت قال كل شيء تمام وفي وجهه ابتسامه عريضه قلت حسنا ً اعتقد انها ستأتي غدا ً الى المحل قال ممتاز سوف نفعل مافعلناه اليوم قلت ولكن يجب ان تأتي بملابس جديده حتى تراها لأنها اذا اتت سوف تدفع المال وتعيد بعض الكلوتات قال لا تقلق قلت هل سيأتي مفيد بملابس جديده انها غاليه قال لا انها ليست غاليه وهو لا يشتريها بل يأخذها من بعض معارفه واذا باع منها شي دفع قيمتها لصديقه واعاد الملابس التي لم يشتريها احد وهكذا لا يخسر شيء قلت حسنا ً اذا اتى اخبره بأن يجعلها كثيره حتى تأخذ وقت امي بالبحث قال حسنا ً ثم اتجهت مباشرة الى مكان الكميرا واخذتها واراد هاشم ان يتفرج معي ولكن قلت يجب ان اعود الى المنزل الان لأن ابي سوف يأتي قريبا ً ثم خرجت من المحل واسرعت بالعوده الى المنزل وتوجهت مباشرة الى غرفتي وعند مروري من غرفة ابواي كانت شبه مغلقه ثم سمعت صوت الماء داخل الحمام وعرفت ان امي تستحم فدخلت غرفتها بسرعه ونظرت الى السرير و الارض ولم اجد الكيس فعرفت انه داخل درج الملابس الداخليه فأسرعت بفتحه واذ يوجد كيسان واحد فيه الكلوتات التي اشترتها بالامس ثم فتحت الاخر وفيه لانجري الذي توقعت بأنها لن تشتريه فقد كان قطعتان كلوت خيوطه من اعلى الارداف و خيط من المنتصف بين فلقتي مؤخرتها فقط وقماش صغير يغطي مكان كسها ولكن كانت المفائجه في اسفل الكيس انه كلوت وسنتيان امي الذي كانت ترتديهم قبل ذهابنا الى هاشم اذا ً هي لا ترتدي سوى ثوبها فقط ولهذا لم تخلع العبائه وتضعها امامي لأنها تعرف ان ثوبها شفاف وسأعرف انها عاريه وارى تفاصيل جسمها تماما ً امسكت الكلوت واحسست بماء فيه مكان كسها قبلته واعدته الى الكيس واغلقت الدرج وخرجت مسرعا ً الى غرفتي واغلقت الباب بالمفتاح ثم نزعت كل ملابسي وانسدحت على السرير ثم اعدت الشريط الذي في الكميرا لثانيتين فقط ثم شغلت الكميرا وكان الشريط يشير الى الدقيقة الثانية و الاربعين . اي ان الكميرا صورت مامدته اثنان و اربعون دقيقة ثم اعدت الشريط الى بدايته . مضت دقيقه ونص حتى انتهى ثم شغلت الكميرا وكانت اول لقطه على طاولة الملابس قبل ان اضع الكميرا في الكرتون ثم قدمت الشريط حتى وقوف هاشم عند غرفة مفيد ودخلت امي خلف الدولاب ثم تبعته امي وكانت تمسك بعض الكلوتات وتتركها وكنت اشاهدها من الجانب اما هاشم فقد كانت الكميرا تصوره مباشره وهو يضع يده على قضيبه ويتركه وهكذا وكان صوتهم مسموع قليلا ً . لم استطع الانتظار اكثر فقدمت الشريط قليلا ً حتى وصلت الى نظرات هاشم الى جسمها اعتقد هنا كانت تمسك بكلوتها لتريه مدى ضيقه ولكن الكميرا كانت تصورها من الجانب و الخلف فقط . كانت الكلوتات على يمين الطاولة اما الانجري فهو على يسار الطاولة وعندما اقتربت امي من الانجري رفعت غطاء وجهها عاليا ً كي تتفحصها وكنت ارى هاشم وهو ينظر الى وجهها مباشرة وهو ممسك بقضيبه واعتقد ان امي لاحظت ذلك من خلال تكراره فقد كانت تبتسم وعندما تزيد ابتسامتها تلتفت الى جهت الكميرا وتضحك حتى لا يراها هاشم وهي تضحك ثم تعود وتنظر الى الانجري وهي تبتسم . لقد شاهدت هاشم بالمحل يمر من خلف امي ولكن كنت اعتقد انه هو من بادر بهذا ولكن عندما شاهدت الحركه بالكميرا فقط رأت امي قطعه من الانجري وهي نفسها التي اشترتها وكانت بعيده قليلا ً وهي تستطيع ان تأخذها بنفسها ولكن قالت له بصوت خفيف هات هذه وهي تأشر بيدها عليها وتقدمت قليلا ً الى الامام كي يأتي هو من خلفها . وكما حدث من تلامس مابين قضيبه و مؤخرتها وضحكتها التي صورتها الكميرا . هنا عندما كنت بالمحل ذهبت الى طاولة الحسابات ولم ارى ماحدث لاحقا والذي حدث ان هاشم عندما وصل لمنتصف مؤخرتها انحنت هي اكثر الى الامام وهي تنظر بإتجاه غرفة مفيد واعتقد انها تريد ان تطمأن بأنني لم اشاهد هذا المنظر مر هاشم ببطئ شديد وحتى بعد ان مر من خلفها لا تزال يداه على احدى اردافها وسحبها ببطئ شديد حتى وصلت الى منتصف مؤخرتها ثم الى الجهه الاخرى من اردافها وةكان هذا كفيل بجعل امي تضحك وهي تلتفت وتنظر الى هاشم وتضربه ضربه خفيفه على صدره . لم تكن الضربه جزاء لما فعل هاشم بل هي مكافئه لما فعل هاشم واشاره بالموافقه وعدم الممانعه . كانت الكميرا تصور هاشم من الخلف وكنت ارى امي من الجانب وتلتفت الى هاشم وارى وجهها ثم اخذ هاشم الانجري التي ترغب به ولكن لدون كلوت ثم قالت له اين الاخرى وهي تقصد الكلوت ثم مد يده الى مكان الكلوتات وقل اعتقد هنا استدارت امي الى جهت الكلوتات وكانت بعيده قليلا ً عنها ثم امسكت بكلوت لونه مغاير وقالت هل هو هذا اقترب هاشم منها لانه لا يستطيع النظر الى مكان الكلوتات واصبح خلفها تماما ً ثم قال لا بعدها اخذت امي كلوت اخر . اعتقد انها تتعمد اختيار كلوتات لا يستيطع النظر اليها هاشم الا اذا اقترب من امي وبالفعل اقترب هاشم قليلا ً الذي بادر هو بوضع يده اسفل ظهر امي واعتقد ان قضيبه الان يغضط على احد اردافها وقال لا وامي كانت تلتفت اليه وكان وجهها قريب من وجهه وهي تضحك وبدأ هاشم يحرك يده قليلا ً على ظهرها ثم امسكت امي كلوت اخر وقالت هل هو هذا وكان بعيد عن هاشم وكما الكلوتات الاخرى لونه مغاير تماما ً ثم سمعت هاشم وهو يضحك بصوت خفيف وهي ايضا ً عندها انزل هاشم يده ووضعها على مؤخرتها والتفتت اليه امي وضربته بمرفقها على صدره ضربه خفيفه وابتعد هاشم وهو يضحك ثم امسكت امي بالكلوت الذي يطابق اللانجري وقالت هل هو هذا عاد هاشم مره اخرى خلف امي ووضع يده في منتصف مؤخرتها وقال اعتقد ذلك وهم ينظران الى بعض وهي مبتسمه واذ بالكلوت يسقط من يد امي اعتقد انها تعمدت ذلك ثم انحنت لكي تأخذه ولم يمهلها هاشم حنى وقف خلفها تماما ًُ وامسك بأردافها ووضع قضيبه بين فلقتي مؤخرتها خلف العبائة ثم تقدم قليلا ً حتى كادت امي ان تسقط فقد وضعت يداها على الارض ولا تستطيع الوقوف لانها لو ابعدت يداها لسقطت على وجهها وهاشم من خلفها يضغط بقضيبه على مؤخرتها ياله من غبي هكذا سوف يجعلها تخاف ولكن وضعت امي احدى يديها خلف مؤخرتها ودفعت هاشم من قضيبه عندها اعتقد هاشم انها تريد ان تمسك قضيبه فابتعد وتركها ولكن ابعدت يدها امي واعتقد تريد ان تعرف مدى صلابته . وبعد ضحكات مكتومه منها وابتسامه وهيجان من هاشم قالت له بصوت عالي لم اسمعه وانا بالمحل هات كيس وهي تأشر بيدها ان يمر من خلفها عندها قال هل اتي لكي بكيس وقد شاهدت هذه الحركه سابقا ً بالمحل . قدمت الشريط حتى لحظه مغادرتي للمحل بعد ان خفت ضوء الشمس في المحل اي ان هاشم اغلق الباب كانت امي لا تزال واقفه تنظر الى هاشم وهو يغلق الباب ثم رفعت غطاء وجهها وعادت الى طاولة الملابس وهي تبتسم ثم استدارت وكانت الكميرا تصورها من الخلف وكانت تنتظر قدوم هاشم من خلف الدولاب وبالفعل اتى هاشم وعلى وجهه ابتسامه عريضه ثم التفتت امي الى الكلوتات وكلها ارتباك و خجل وعادت ونظرت الى هاشم الذي لم يتوقف حتى ضم امي وبدأ يقبلها وهي تضحك وتحاول ابعاده عنها وهي تقول لا لا سوف يأتي خالد الان وكلها ضحكات بصوت عالي . حاولت ان تبتعد عنه وكان الدولاب الكبير خلفها و هاشم امامها وطاولة الملابس خلف هاشم . ولم يهدأ هاشم فقد كان يمسك بأحد نهديها ثم يعود ويمسك مؤخرتها وهو لا زال يقبلها من وجنتيها و رقبتها وقليلا ً مع شفتيها وهي تلتفت يميمنا ً ويسارا ً وهي لا تزال تضحك قليلا ً وتبتستم قليلا ً حتى حشر هاشم يده بينها وبينه ووضعها في كسها ويده الاخرى على احدى نهديها وهو يقبلها بشغف لم تستطع امي ان تفعل شي فلا يوجد مجال لتضع يدها بينهما لتبعد يده لضيق المسافه ولم تستطع ان تنحني الى الخلف لتبعد يده لان الدولاب خلفها ولم تستطع ان تدفعه الى الامام لان طاولة الحسابات خلفه ولم يكن لديها اي مجال سوى الاستسلام لقبلاته قليلا ً ثم محاولة التحرر منه بلا فائده حتى قالت له هاشم اهدأ قليلا ً المكان ضيق هنا ثم ابعد هاشم وجهه عنها ثم قال لها ويده لا تزال تتحرك على كسها هل تخلعين ملابسك ردت امي بسرعه نعم بسرعه ثم ابتعد عنها هاشم قليلا ً وهو يقبلها وبسرعه امسك عبائتها وخلعها عنها وهي لم تمانع ذلك بل ساعدته قليلا ً بمد يديها ثم رمى العبائه على طاولة الملابس ومد يديه وامسك بثوبها وحاول رفعه الى الاعلى حتى ظهر نصف افخاذها ولكن انحنت هي ووضعت يديها على يده وطلبت منه اي يبقي على ثوبها ولكن اصر هاشم على خلعه حتى ظهرت افخاذها كامله وقليلا ً من كلوتها من الاسفل .وضح على امي الارتباك و التوتر وهي تريد ذلك ايضا ً ولكن المشكله هو انا لاني سوف اعود لهم قريبا ً وهي لا تريد ان تخلع ثوبها حتى لا تأخذ وقت في ارتدائه عندما اعود انا ثم قالت له الان سيأتي خالد دعني فقط ارفعه للاعلى هدأ هاشم قليلا ً ثم قال حسنا ً ثم وقف هاشم وهو ينظر اليها وقد امسكت امي ثوبها من الاسفل ورفعته الى اعلى صدرها حتى ظهرت اثدائها . ي****ول لم استطع الانتظار فقد اوقفت الشريط على هذه اللقطه وبلا شعور افرغت ما في داخل قضيب على سريري . وبعد عدة دقائق وقفت من على السرير واحظرت علبة مناديل ومسحت المني الذي على السرير ثم عدت وانسدحت واعدت الشريط ثواني قليله ثم بدأت اشاهد امي وهي ترفع ثوبها لأعلى لم اصدق عيناي ان امي تفعل ذلك لم يمضي يوم على معرفتها به وهاهي تتعرى امامه وماهو الا مجرد عامل يمتلك قضيب كبير .ادار هاشم امي واصبحت طاولة الملابس خلف امي وهو امام امي والدولاب الكبير خلفه و اراد ان ينحني ولكن لم يستطع فا ابتعد قليلا ً الى جانبها وانزل رأسه الى ثدييها وبدأ يقبلهما من خلف السنتيان ثم وضع يده على كسها حاولت ان تبعد يده امي ولكنه هو من ابعد يدها وما كان منها سوى ان تضع يديها على كتفيه وتستسلم لما يفعل بها .ثم اراد هاشم ان ينزع عنها السنتيان لكنها رفضت ورفعتهما الى اعلى حتى خرج ثدييها من اسفل . اغلب النساء في مثل سنها يميل الثدي الى الاسفل ولكن كان ثدييها ممتلئ ومستدير ويميل للأماما اكثر من الاسفل فقد كان جميلا ً جيدا ً ولم ينتظر هاشم كثيرا ً حتى هجم عليها بفمه وشفتيه ولسانه لقد كان منظرها ساحرا ً وقد بدأت تفتح فيمها قليلا ً وكلما اسرع هاشم في تحريك يده بسرعه على كسها كلما زادت من حركاتها فبعد ان فتحت فمها كاملا اغلقت عيناها ثم بدأت تعض على شفتيها ثم بدأ تأوهاتها تخرج لم يستمر هاشم كثير حتى وقف ثم احاط بيديه على بطنها ورفعها الى الاعلى ووضعها على طاولة الملابس ثم دفع بكتفها الى الخلف حتى استلقت تماما ً على الطاولة ثم انحنى وامسك كلوتها من اطرافه وبحركه سريعه خلع الكلوت وقد اعتقدت انها ستمانع ذلك ولكن رفعت مؤخرتها قليلا ًعن الطاولة لكي تسهل على هاشم نزعه وخلال ثانية والكلوت مرمي بجانبها ياله من منظر رائع فقد كانت تضع قدميها على اطراف طاولة الملابس وهي منسدحه عليها ولم تكن طاولة الملابس مستوية تماما ً بل كانت مرتفعه من الخلف مكان رأسها وتميل للأسفل مكان كسها الذي لا يوجد به اي شعره وبما ان سنها بالاربعين فقد كانت شفتا كسها تميل الى الخرج قليلا ً عكس مها التي تميل شفتا كسها الى الداخل وكان لونه احمر عكس مها الذي يميل الى الوردي اكثر . ثم وضع هاشم ركبتية على الارض وامكس بقدمي امي من خلف ركبتيها ورفعهما الى الاعلى واقترب منها حتى اصبح كسها مقابل وجهه تماما ً ثم انقض عليه بلسانه تاره يلعقه وتارته يقبله ويدخل لسانه وهي تزيد من تأوهاتها وتمسك ثديها ثم تدخل اصابع يديها في شعرها ثم اسرع هاشم في تحريك لسانه وماكان منها سوى ان تباعد بين قدميها تماما ً ثم ترفعهما للأعلى بعدها ترك هاشم احدى قديمها ورفع قدمها التي يمسكها فمالت الى الجانب قليلا ً الى جهت الكميرا ثم ادخل اصبه في كسها ببطئ وهو لا يزال يحرك لسانه في بظرها ثم اسرع في تحريك اصبعه .لم يكن اصبع هاشم اضخم من السيد جاكسون ولكن شهوتها و هيجانها واشتياقها لما يطفئ لهيبها جعلاها تتاوه بصوت مرتفع محاولتا ًان تفعل اي شي فما كان منها سوى ان امسكت بكلوتها ووضعت طرفه في فمها وبدت تعضه . هنا تذكرت الماء الذي على كلوتها فقد كان داخل فمها . ثم ترك هاشم قدمها الاخرى وهي لا تزال ترفعهما سامحتا ً لرأس هاشم ان يتقدم الى داخلها اكثر انزل يده للأسفل وكنت اراه وهو ينزل سحاب بنطاله حتى خرج قضيبه واكمل بإنزال بنطاله الى ركبتيه على الارض وفجأه حاولت امي ان ترفع جسمها من على الطاولة ولكن هاشم مستمر بما يفعل واذا بها تبعد رأسه عن كسها وتحاول النزول الى الارض وكان لها ما ارادت حيث وقفت وغطت ثدييها وانزلت ثوبها بسرعه شديده.عرفت انني الان اطرق باب المحل ثم اراد هاشم ان يكمل ولكن امي طلبت منه ان يعيد بنطاله بسرعه وهي مستمره بلبس عبائتها التي كانت على الارض ثم توجه هاشم خلف الدولاب وهو يرفع بنطاله وامي لازالت ترتدي العبائه و غطاء وجهها ثم عاد هاشم ورجع مره اخرى بعد ان انتهت امي من ارتداء ملابسها ثم تقدمت امي بجانب الدولاب الكبير واعتقد انها خائفه جدا ً الان وكانت تنظر بإتجاه الباب وعندما بان ضوء الشمس عادت امي بسرعه الى طاولة الملابس وكانت تنظر بإتجاه الدولاب وهي تحاول ان تزيل الغبار الذي على عبائتها وبعد قليل خرجت الينا انا وهاشم . هنا كنت اريها الشامبو الذي اشتريه . فقدمت الشريط واذ بأمي تقف بجانب غرفة مفيد .توقفت عن تقديم الشريط لأرى واسمع ماذا كانا يقولان ثم دخل هاشم اولا ً وتبعته امي وكان هاشم يمسك بأحد الكلوتات وهو لا يراه فقد كان ينظر لأمي وامي تأخذه منه وتقول انه كبير و ايضا ً كلوت اخر وتقول انه صغير وهكذا وكانت تستدير وتذهب لترى ماذا افعل وتعود مره اخرى ويقول لها هاشم لا تدفعي المال الان قولي نسيتي المال واعاد الجمله مره اخرى ولكن اعتقد ان امي لم تفهم ماذا يقصد لذلك لم تطلب مني ان اذهب واحظر المال . ثم استدارت امي ووقفت واذا بي اظهر انا من خلف الدولاب . فقد كنت اسأل هاشم عن سعر الشامبو فقدمت الشريط حتى خرجت انا و هاشم من خلف الدولاب متوجهين الى الباب لكي اخرج انا ووقفت امي تنظر الينا وقفت قليلا ً واذا بضوء الشمس يظهر ثم يختفي الان لقد خرجت انا من المحل وبسرعه رفعت امي غطاء رأسها وهي تبتسم وتعود للخلف قليلا ً واذ بهاشم ينقض عليها ويضمها ويبدأ بتقبيلها ثم بسرعه خلع عبائتها وغطاء وجهها ورماهم خلفها على الارض ثم انحنى وامسك ثوبها من الاسفل ورفعه وهي تحاول ان تمنعه ولكن لم يتوقف هاشم حتى خلع ثوبها تماما ً ووضعه على طاولة الملابس ثم عاد وضمها مره اخرى وكان يقبلها بشغف شديد وهي بادلته القبل واحاطت بيديها رأسه ولكن لم يكن يضمها هاشم بل يحاول فك سنتيانها وبالفعل ثواني حتى اخرج السنتيان قبل ان تمانع ذلك ورماه على طاولة الملابس ي****ول الان امي عاريه تماما ً ياله من منظر جميل ياله من جسم مثير . اعتقد او انا طرقت الباب هذه اللحظه لقتلني هاشم لانه كان في قمة هيجانه حتى انه انحنى ثم وضع يده خلف امي و الاخرى على ظهرها ثم حملها وهي تضحك وتحاول ان تتوازن حتى لا تسقط ثم اتجه هاشم الى غرفة مفيد وماهي الا خطوتان حتى رمى امي على السرير وفك ازرار قميصه وخلعه ورماه بالارض ثم اتبعه بالبنطال واذا به عاري تماما ً امام امي وقضيبه الذي يشير اليها ضجكت امي وهي تحاول ان تضع يديها على عينيها ووجهها كي لا ترى هاشم وقضيبه المنتصب ثم اقترب هاشم اليها وكان يقول لها شيئا ً لم استطع ان اسمعه وامي لا تزال تضحك و تتصدد وهي ممدده على السرير ثم اقترب هاشم اليها وهو واقف واذ امي تجلس على السرير وتقترب منه ايضا ً وبخجل شديد امسكت قضيبه وهي تضع وجهها على كتفها . لا اعتقد ان امرأه تفعل مافعلته امي اليوم في المحل و تتعرى لشخص لم تره سوى يوم واحد ان تخجل ولكن يبدو انها خجله من قضيب هاشم فهي لم ترا قضيب منذ فتره طويلة . كانت امي تنظر الى هاشم و وتعود لتنظر الى قضيبه وهي تحركه بيدها ولازالت الضحكات و الابتسامه على وجهها وهاشم يقول لها شيئا ً لم اسمعه ثم تقدمت الى الامام قليلا ً وكذلك هاشم حتى اصبح قضيب هاشم مقابل وجهها واذ بها تقبله من رأسه ثم تعود وتقبله من جوانبه ومن الاسفل حتى وصلت الى الاسفل وتعود مرة اخرى الى الاعلى وهي تقبله ثم ادخلت قضيبه داخل فمها وبدأت تلعقه بلطف وبطئ شديد حتى المنتصف وتعود للخلف لتفعل ذلك مره اخرى ثم وضع هاشم يده على رأسها وجعلها تكمل ادخاله بفمها عندها وضعت امي يديهاعلى افخاذ هاشم وحاولت ان تبعده عنها حتى يخرج قضيبه من فمها ولكن استمر هاشم بتقريب رأسها اليه وكان يقول قليلا ً فقط وي****ول هاهو قضيب هاشم يدخل بأكمله داخل فمها ثم اخرجته امي بسرعه وهي تحاول ان تلتقط انفاسها ولكن اعاد هاشم رأسها بإتجاه قضيبه وهي تفتح فمها وهاهو يدخل مره اخرى بأكمله ثم ضغط بيداه على رأسها لكي لا تعود للخلف وهي تحاول ان تبتعد عنه محاولة استنشاق الهواء ولكنه احكم امساكه برأسها حتى انزلت جسمها للأسفل وخرج قضيبه من فمها بصعوبه وهي تحاول جاهده التقاط انفاسها مره اخرى ويداها على فخذاه ثم اعدلت من جلستها وعادت مره اخرى وفتحت فمها ثم طلب هاشم منها ان تترك قدماه وتضع يديها خلف ظهرها وفعلت ذلك ثم وضع هاشم احدى يديه تحت فمها و الاخرى خلف رأسها ثم ادخل قضيبه الى فمها ببطئ حتى اخره وهو يضغط على رأسها لكي تتقدم وانتظر قليلا ً وحاولت امي الابتعاد عنه ولكنه كان اقوى منها ولم تستطع الابتعاد ثم وضعت يداها على قدميها وهو يقول لها ابعدي يداك وهي لا تدري ماذا تفعل تضع يديها على قدميه ثم تتركهما استمرت قليلا ً حتى كادت ان تختنق فقد تحول وجهها الى اللون الاحمر وبدأت تتخبط حتى ابعد هاشم قضيبه عن فمها وهي تحاول ان تتنفس بصعوبه وهي ترتجف واللعاب يسيل من فمها وبدأت عيناها تدمع لاني كنت ارى انعكاس الضوء اسفل عينيها ثم امس هاشم بشعرها بيده وضربها على وجهها ضربه خفيفه وهو يقول لها لا تمسكي قدماي وهي تقول حسنا ً ثم ابعد هاشم يديه واقترب منها واذ بها تنقض على قضيبه وهي تمصه وتلعقه وتدخله بأكمله داخل فمها استمرت هكذا دقيقه حتى طلب منها ان تتمدد على السرير وبالفعل لم تمر لحظه حتى كانت امي ممدده على السرير وهي تبعد مابين قدميها وترفعهما قليلا ً مستعده لإستقبال قضيب هاشم داخل كسها ثم جلس هاشم مقابلها على السرير وامسك بقدميها ورفعهما قليلا ً وهو يحرك رأس قضيبه على كسها لم تستطع الانتظار امي حتى امسكت قضيبه ووضعت رأسه داخل كسها لكي يبدأ هاشم مايجعلها تطفي لهيبها وشبقها وبدأ هاشم يإداخله ولم يتوقف حتى دخل بأكمله او هذا ما اعتقد لاني لا ارى كس امي وقضيب هاشم تماما ً لان الكميرا تصورهم من على الجانب اي عندما ترفع امي قدميها قليلا ً لا ارى كسها وعندما تنزلهم للأسفل اراه بوضوح ولكن بالتأكيد كنت اراها وهي تحرك اثداها وهي مغمضه العينان وهاشم يضع يداه بجانبها رافعا ً جسمها قليلا ً لكي يتنظر الى قضيبه وهو يحفر داخل كسها . استمر هكذا لدقيقه قبل ان يبعد يداه ويسقط عليها وهو يقبلها من رقبتها وشفتيها ووجنتيها و اثدائها وهي تحيط رأسه بذراعيها اسرع هاشم بتحركه وزادت تأوهات امي فكلما ادخل هاشم قضيبه بأكمله على صوت امي وتنهدها وتنفسها اصبع سريعا ً ثم هدأت حركة هاشم قليلا ً واذ بها تضع يديها على ظهره وتحركهما من كتفيه حتى اردافه وتعود مره اخرى لتضم ورأسه الى صدرها ثم رفعت قدماها واحطت بهما ظهر هاشم الذي لم يتنظر اكثر من ذلك حتى زاد حركته بسرعه شديده وبدأت امي بالصراخ قليلا ً وهي تحاول كتم هذه الصرخات واذ بها تقبل كتف هاشم وتضع وتحيط بيديها رقبته وتقربه منها وهي ترفع رأسها قليلا ً وفجأه توقف هاشم عن الحراك وعرفت انه سيقذف مافي داخل قضيبه ثم حاول ان يرفع جسمه ويخرج قضيبه من كسها ولكنها لا تزال تحيطه بيديها و قدميها وهي لا تزال تقبله حتى وضع يديه بجانبها وضغط بهما على السرير كي يرتفع الى الاعلى ويتحرر منها ولكن لا محال فقد احكمت هذه المره امساكه واعتقد انها تريده ان يقذف داخلها وهو ماحصل تماما ً فقد توقف هاشم عن الحركه تماما ً وامي لا زالت متشبثه فيه استمرا على هذا الوضع دقيقه قبل ان تبعد امي رأسها عنه وتضع قدماها على السرير ورفع هاشم رأسه وهو ينظر لها ويبتسم وهي بادرته بالضحكه ثم قبلها هاشم قبله طويله قبل ان تبعد يداها عن رأسه ويرفع جسمه للأعلى ويقف على ركبتيه في السرير وهو ينظر اليها وهي ممدده ولا تزال تبتسم ثم نهضت امي وهي تضع يدها على كسها وابتعد هاشم لكي تقف امي وبالفعل وقفت وذهبت الى طاولة الملابس واخذت ثوبها وارتدته وهشام هو ايضا ً بدأ في ارتداء ملابسه ثم امسكت امي بعبائتها وهي تنظر الى الغبار الذي عليها وتحاول ان تبعده بيدها . انتهى هاشم من ارتداء ملابسه واتى وضمها من الخلف وهي استدارت وبدأت بتقبيله وكنت اراها من الخلف وكان هاشم يحرك يداه على ظهرها ثم رفع ثوبها من الخلف قليلا ً حتى بانت مؤخرتها ثم وضع يدياه على اردافها وبدأ يحركهما ثم وكأن هناك شيئا ً فاتني فأعدت الشريط الى الخلف قليلا ً حتى اتى هاشم من خلفها وضمها وقبلها وقبل ان يرفع ثوبها كان ينظر بإتجاه الكميرا اعتقد بأنه يريدنا ان ارى مؤخرة امي مره اخرى ثم بدأ يحرك يداه على مؤخرتها وهو لا يزال يقبلها وهي تضع يديها حول رأسه استمرا هكذا لدقيقه قبل ان يتركان بعض بسرعه وتنزل امي ثوبها الى الاسفل وهي تدول على نفسها محاولة البحث عن عبائتها وهاشم بدأ بإدخال ازرار قميصه حتى انتهى ولبست امي عبائتها اعتقد انني طرقت الباب عليهم الان ثم ذهب هاشم بإتجاه الباب وامي لا تزال تنفض الغبار الذي في عبائتها حتى بان ضوء الشمس فعرت انني دخلت المحل الان . ثم اوقفت الكميرا واذا بي اقذف ما في داخل قضيبي على السرير من جديد . يالها من ساعه ياله من يوم يالها من ام . لم اكن اعتقد ولا بعد الف سنه ان تفعل امي هذا فهاهي تتعرى امام شخص وتضاجعه وهي لا تعرفه سوى ليوم . فما بالك بأشخاص تعرفهم في السابق وكم شخص جامعها . ولكن اعتقد انها لم تجامع احدا ً منذ فتره طويلة لذلك فعلت مافعلته اليوم . ولا اعتقد ان السيد جاكسون يلبي كل احتياجاتها . لا تقلقي يا امي سوف اجعلكي سعيده جدا ً في حياتك الجنسيه الــــــــــنـــــــــــهــــــــــايـــــــــــــ ة 

متعة بلا حدود – الاجزاء 1 الى 8

الفصل الاول
اسمى هو مهند وفى هذه القصة يوجد عديد من الابطال والشخصيات.
بيتنا مكون من ثلاث ادوار احنا قاعدين فى التانى والاول والتالت فاضيين
انا اسرتى مكونة من الاب والام و 3 بنات وانا الولد الوحيد وآخر العنقود
بابا بيسافر وبيجى كل سنة شهر
واتنين من اخواتى البنات مى و سلمى متجوزين فى محافظات مختلفة وماما رحاب ربة منزل
اعذرونى فى الكتابة لأن دى اول مرة ليا وهيكون فى كلام عامى كتير.
ومن هنا تبدأ قصتى وانا فى 3 اعدادى وكنت فى مدرسة مشتركة وكنت فى السن ده عرفت كل حاجة عن السكس
كنت مشهور بين الولاد والبنات وكنت شاطر فى الدراسة فكل اللى كان بيحتاج حاجة كان بيجى يطلبها منى.
قصتى بدأت فى البيت كان ليا غرفة خاصة بيا واختى اللى فى ثانوى كان لها غرفة خاصة بيها
كنت دايما بقفل اوضتى بالترباس واقعد اتفرج على سكس على الكمبيوتر واقعد اضرب عشرات.
وفى يوم من الايام مكنش حد فى البيت غيرى انا واختى لأن امى خرجت تزور واحدة صاحبتها قعدت انا واختى فى الصالة بنتفرج ع التلفزيون وكانت لابسة شورت صغير اصغر من شورت الكورة وتيشيرت ضيق مبين حلمات بزازها واختى فى منتهى الجمال فا زبى انتصب فقررت انى اقوم وادخل اوضتى واضرب عشرة عشان ميفضحنيش دخلت الاوضة وفتحت الكمبيوتر ودخلت على قسم المحارم وبدأت اضرب عشرة وصورة اختى حاضرة فى دماغى ومش قادر اشيلها من دماغى كنت خلاص قربت اجبهم
فلقيت باب اوضتى اتفتح مرة واحد وانا مصدوم وملحقتش اقفل الكمبيوتر واخبى زبى اختى قاعدة تزعقلى وتشخط فيا وانا زبى منتصب زى الحديد لسه منامش وهيا مش شايلة عنيها من عليه وانا لاحظت فجات فى دماغى فكرة انى اهجم عليها واللى يحصل يحصل وفعلا هجمت عليها قعدت تصوت كتمت بوقها وقاعد ابوس فى رقبتها واقرب من ودنها واعضها عضة خفيفة وبلعب فى بزازها لغاية ما لقيتها استجابت معايا شلت ايدى من على بوقها وبوستها من بوقها بوسة استمرت 10 داقايق وهى كانت خلاص هاجت على الاخر لاقيتها مسكت زبى اللى كان قايم زى الحديد ونزلت على ركبتها ومسكتوا وقعدت تمص حسيتها محترفة عارفة هى بتعمل ايه وانا من المتعة مش قادر انطق كلمة كنت خلاص هجيبهم قمت شايلوا من بوقها ومقومها وشايلها وحطيتها ع السرير قلعتها كل لبسها قعدت دقيقة فاتح بوقى من الجمال اللى انا شايفة
بزازها كبيرة وحلماتها لونها وردى فاتح وكسها وردى مفيهوش شعرة حسيت كأنى بحلم مسكت بزازها وقعدت ارضع فيهم وهى قاعدة تتأوه وتتلوى من المتعة نزلت على كسها وقعدت امص فيه وهى شغالة اه اه اه ايوة ياحبيبى نكنى بقى مش قادرة ااااااه قامت جايباهم ولحست كل العسل اللى نزلتو ومش مصدق نفسى وهجت اكتر ما انا هايج
نزلت على خرم طيزها وطلعت من درج الكومدينو بتاعى فازلين عشان يسهل دخول زبى حطيت منه شوية على خرم طيزها وبدأت ادخل صباعى اول ما دخل اختى اتنفضت كأنها ماسكة سلك كهربا فضلت ادخل صباع وبعدين اتنين لغاية ما خرمها وسع شوية عشان كان ضيق طلعت بوشى قصاد وشها واندمجنا فى بوسة جميلة وقمت مرة واحدة مدخل راس زبى ودا كان كفيل انها تصوت كانت هتلم علينا الجيران لو كتمت بوقها
وفضلت سايب راس زبى شوية لغاية ماتعودت عليه وشلت ايدى من على بوقها وهى شغالة اهات وانا متمزج منها
محركتش زبى غير لما لقيتها بتقولى نيك اختك حبيبتك نيك الشرموطة يلا بقى مش قادرة نيك قولتلها انيك ايه قالتلى نيك طيز اختك الشرموطة ياحبيبى
دخلت باقى زبى مره واحد وفضلت داخل طالع ف طيزها يجى ربع ساعة وهى ااااه نيك اختك نيكنى ف طيزى ياحبيبى نيك شرموطك زبك فرتك طيزى
وانا سامع كلامها وكنت خلاص على اخرى قولتلها هاجبهم قالتلى جبهم فى طيزى ياحبيبى وهى دقيقة وسرعت فى الدخول والطلوع وجبتهم فى طيزها ونمت جنبها قاعدنا فاقدين الوعى ييجى نص ساعة لقيتها بتصحينى وكانت لبست هدومها بعد ماصحتنى لقيتها خارجة من الاوضة بتاعتى وقبل ما تقفل قالتلى………
ودا اللى هنعرفة فى الجزء القادم

الفصل الثانى
قعدنا فاقدين الوعى ييجى نص ساعة لقيتها بتصحينى وكانت لبست هدومها بعد ماصحتنى لقيتها خارجة من الاوضة بتاعتى وقبل ما تقفل قالتلى
قالتلى بضحكة شرمطة كنت هخليك تنكنى كده كده وانا سمعت الكلام ومش مصدق نفسى قعدت شوية فى الاوضة وبعدين خرجت الصالة لقيتها بتتفرج على التلفزيون قعدت جنبها وقاعدين نبص لبعض كنت لسه هانقض عليها تانى لقينا جرس الباب بيرن وكانت ماما روحت داخل اوضتى بعد ماهى دخلت
كان فى قصاد شباك اوضتى بيت الجيران وببص من الشباك اللى قصادى وشوفت مشهد تقف له الازبار كانت جارتنا ايمان وكانت قاعدة عريانة وبتلعب فى كسها
ايمان كانت فى الربعينات وكانت متجوزة راجل كبير اسمو اشرف وايمان دى رغم كبرها انا ايه جسم فرنساوى بزازها ملبن وطيزها كبيرة
المهم لقيتها قاعدة بتلعب فى كسها وانا مصدوم وزبى انتصب زى الحجر وقررت انها هتكون فرسيتى الجاية عشان شكلها محرومة وجوزها مش قادر عليها عشان راجل كبير بس قررت انى هخليها تترجانى عشان انيكها وفعلا بدأت اخطط كانت ايمان مش بتخلف وكانت صاحبة ماما جدا وبتجيلنا على طول
وكل الكلام ده فى دماغى وهى قاعدة بتلعب فى كسها وقررت انى ابدأ الخطة من دلوقتى كان شباك الاوضة اللى هى فيها واوضتى قصاد بعض روحت قالع هدومى وقافل اوضتى بالترباس ورحت جنب الشباك ووقفت وحدفت حاجة على شباكها عشان تاخد بالها من زبى وعملت نفسى مش واخد بالى
اول ماحدفت الحاجة بصت ناحية شباكى على طول وانا عامل نفسى انى مش واخد بالى ولاحظت انها شافت زبى وفاتحة بوقها وسرعت فى اللى كانت بتعملة وجابتهم لقيتها قامت لبست هدومها وانا كمان بعدت عن الشباك ولبست هدومى وكل دا وهى مش عارفة انى واخد بالى وكده اللى كان فى دماغى نجح وكلها مسألة وقت قبل ما انيكها
قفلت شباك اوضتى بس كنت هايج جدا فا طلعت من الاوضة كانت اختى قاعدة فى الصالة سألتها ماما فين قالتلى بتاخد شاور وبما انى كنت هايج جدا استغليت الفرصة و مسكت اختى من ايدها وشديدها معايا الاوضة بتاعتى وقفلت الباب وزنقتها عليه وقعدت ابوس فيها وفى رقبتها وهى متجاوبة معايا قلعتها كل هدومها وقلعت انا كمان وفضلت ابوس فيها ونازل لتحت واحدة واحدة ووصلت لسرتها ودخلت لسانى فيها وهى كانت مستمتعة اوى ومكناش مطلعين صوت عشان ماما متسمعش
نزلت لكس اختى وفضلت الحس فية والعب فى زنبورها وهى كاتمة تأوهاتها ومرة واحدة لقيتها قفلت رجليها على وشى عرفت انها جابتهم شربت كل عسلها وجابت تانى وانا مش عاتقها جيت اقرب ايدى من طيزها قالنى لا لسه بتوجعنى مش هقدر هخليك تجبهم ببزازى وانا وافقت قعدت على السرير وهى نازلة مص فى زبى وحطط زبى بين بزازها بعد ماحطط فازلين عليهم وكان منظر اكتر من رائع وزبى بين بزازها وهى بتحركهم عليه وبتمص فى راس زبى من المنظر خلاص كنت على اخرى قولتلها قربت اجيبهم قامت شايلة بزازها واقعدت تمص وتفرك فى زبى قولتلها هجيبهم قالتلى جبهم فى بوقى رحت ماسك راسها وفضلت ادخل زبى واخرجة بعنف فى بوقها لغاية ما جبتهم جوا بوقها وهى مسبتش نقطة تقع على الارض
بلعتهم كلهم وهى متمزجة قولتلها بحبك قالتى وانا بحبك اكتر سمعنا صوت باب الحمام قمنا بسرعة ولبسنا هدومنا وخرجنا برا الاوضة كانت ماما خلصت الشاور قالتلنا كنتوا بتعملوا ايه اختى قالتلها كان محتاجنى افهمو حاجة فى المذاكرة قالت كويس يدوبك قالت كده جرس التلفون رن وكانت ايمان جارتنا ماما ردت عليها ياترى عايزة ايه……..
دا اللى هنعرف الجزء الجاى

ماما خلصت الشاور قالتلنا كنتوا بتعملوا ايه اختى قالتلها كان محتاجنى افهمو حاجة فى المذاكرة قالت كويس يدوبك قالت كده جرس التلفون رن وكانت ايمان جارتنا ماما ردت عليها ياترى عايزة ايه….
الفصل الثالث
بعد ما خلصت ماما المكالمة قالتلى ايمان عايزاك بكرة عشان فى واحد هيروح يصلحلها حاجة فى بيتها بكرة وجوزها اشرف مسافر وهتحتاجك عشان تقف معاه تكون عندها بكرا العصر وافقت على طول من غير اى كلام ودخلت اوضتى قعدت افكر فى اللى هعملوا معاها بكرة لغاية ماغلبنى النوم وصحيت بأحساس غريب بفتح عينى لقيت اختى بتمص زبى بقولها بتعملى ايه يا مجنونة قالتلى ماما خرجت وهتيجى كمان ساعتين من غير كلام قمت وهى كانت قالعة هدومها قلعت هدومى ونيمتها على ضهرها وقربت شفايفى ابوس فيها وامص شفايفها اللى تحت وايدى التانية نزلت على بزازها تفرك فيها
وابوس فى خدودها وايدى اللى ورا شعرها نزلت على ودنها تفرك فيها بحنية وشدت شفايفها من شايفى وهى بتنهج نزلت ايدى على كسها ولقيتها بتتأوه من حركة ايدى على كسها ورجعت ابوسها من شفايفها وصوابعى لسة بتلعب فى كسها وخليت صباع على البظر وصباع على فتحة طيزها وروحت على ودنها ابوس وامص وعلى رقبتها ببوس خفيف مع نفسى السخن وهى قفلت عنيها وبتعض على شفايفها اوووى وسامع منها وحوحتها ونزلت على بزازها وبرضع فيهم اكنة بينزل لبن قالتلى كفاية مش قادرة مسمعتش كلامها عشان اهيجها اكتر ولسة ايدى بتلعب فى كسها ولسانى بيلف حوالين الحلمة وتقولى انت ولعتنى اوى
دخل زبك فى طيزى بسرعه ونزلت على سرتها ارضع ادخل لسانى فيه وتشد فى شعرى بس كفاية وقولتلها استنى ياحبيبتى انتى اللى صحيتى القطر ههههه هو انا لسة عملت حاجة ونزلت على كسها وصابعى داخل طالع فى طيزها وانا لسة بلحس كسها وادوق طعمة وصوتت ارحمنى ياابن الكلب دخل زبك قولتلها انا ابن كلب طب مش مدخله وخليت صابع يبعبص على فتحت طيزها وانا نازل بوس ولحس وتقولى اسفه بس ارحمنى قومت فتحت درج الكومدينو وطلعت الفازلين ودهنت زبى قالتلى دخله افشخ طيزى دخلت راس زبى وهى بتصوت وتقول لا لا طالعه دة هيعورنى نزلت على شفايفها ابوس اكتم كلامها شوية وايدى بتدعك بزازها وبدئت اخرج زبى وادخله ازيد حتة لحد اما دخلتة كله وفضلت ثابت وتقولى لا مش قادرة اتحرك بسرعه وافشخنى فضلت طالع نازل بكل قوتى واخبط على طيزها جامد واقولها مبسوطة قالتلى انا طايرة فى السما انا من النهاردة عشيقتك انت ارزع وتصوت لحد اما نزلت فى طيزها وهى اتشنجت لعاشر مرة ونزلت اترميت على ضهرى وتقولى انت فشختنى
يلا قوم اعملك فطار طلعنا فطرنا وشوية وماما وصلت البيت وانا دخلت اوضتى قعدت افكر فى اللى هعملة مع ايمان وقعدت العب عى الكمبيوتر لغاية العصر لقيت ماما دخلت اوضتى عشان تفكرنى انى اروح عند ايمان قولتلها حاضر نازل اهو لبست هدومى وروحت عند بيت ايمان ورنيت الجرس ودخلتنى جوا البيت وقفلت الباب قولتلها الصنايعى جه قالتلى ايوه فى الاوضة هناك ادخله دخلت الاوضة لقيت ايمان دخلت ورايا وحصل حاجة غريبة جدا……..
ياترى ايه اللى حصل دا اللى هنعرفة فى الفصل الرابع

لبست هدومى وروحت عند بيت ايمان ورنيت الجرس ودخلتنى جوا البيت وقفلت الباب قولتلها الصنايعى جه قالتلى ايوه فى الاوضة هناك ادخله دخلت الاوضة لقيت ايمان دخلت ورايا وحصل حاجة غريبة جدا……..ياترى ايه اللى حصل
الفصل الرابع
لقيت ايمان دخلت الاوضة ورايا وقامت قافلة الباب بالترباس
وبدأت تقلع هدومها وكل دا وانا فاتح بوقى ومش قادر اقول ولا كلمة ومتفاجئ ومصدوم من اللى هى عملته
وانا اللى كنت قاعد اخطط اعمل ايه معاها عشان انيكها تطلع شرموطة للدرجادى وفى نفس الوقت مبصوت جدا من الجسم اللى يوقف ازبار مصر كلها دا وفى لحظة كانت قلعت هدومها كلها وقربت منى وانا مش قادر اكلم وقالتلى فى ودنى ايه رأيك معرفتش ارد عليها لكن زبى هو اللى رد عشان كان منتصب زى الحديد بصتله ايمان وهى بتضحك وكأنها عرفت جواب سؤالها ولقيها مرة واحدة مسكت زبى من فوق البنطلون وقربت وشها من وشى وباستنى بوسة مقدرش اوصفها قعدت تمص شفتى وتدخل لسانها فى بوقى وانا اتجاوبت معاها وكانت حرب بين لسانى ولسانها خلصنا البوسة لقيتها بتهنج قالتى اتعلمت البوس كده فين يخربيتك قولتلها واخيرا بدأت انطق منتدى نسوانجى المعلم الاول لشباب مصر هههههه
ولقيتها بتضحك وهى بتقلعنى هدومى قلعت كل هدومى واخدها على السرير ونمت على ضهرى وهى بدأت تلعب فى زبى ولسانها بيتحرك على زبري وتلحس فى بيوضى وبتمص زبرى بفن سابت زبري.و اتحركت لفوق لشفايفي و بدأت تبوسنى و انا ابوسها و كنت ببوسها بجنون ولسانى يمص لسانها ويتخانقوا سوا جوة بوقي و بوقها وانا بحسس بصوابعى على كسها وبفرك ف زنبورها وابعبصها ف كسها وبدأت اهات الهيجان وصوتها يعلى لقيتها رفعت نفسها لفوق وقعدت بكسها على بوقي و انا مش راحم كسها فضلت الحس فيه واحرك لسانى على زنبورها و اداعب فى شفرات كسها وهى شغالة اهات من هيجانها قلبتها 69 وبقينا بنفترى على بعض انا مش راحم كسها وهى هاتجننى بمصها لزبرى و كأننا بنتسابق مين يمتع التانى اكتر حسيت انى هانزل من فسحبت زبري من بوقها ويادوب انا سحبت زبري و اهات نزول شهوتها طلعت وارتعش كسها على بوقي و اترج جسمها كله بشدت اعصابها وهى قافلة على وشى بين فخادها و بعدها اعصابها هديت لكن انا ما هديتش و اتعدلت ونمت فوقها و دخلت زبي ف كسها و بدأت انيكها و احرك طالع ونازل فكسها حضنتنى من رقبتى و ثبتت وسطها فوق زبري و ثبتت بزها ف بوقي وانا زبري مش ثابت بيتحرك جوة كسها بمتعه فاقت الوصف حركت ايدى ومسكت بزازها الاتنين وضميتهم لبعض وبدأت ارضعهم سوا..اوفففففففف..وهى تصوت ااااااااااااه..اوفففففف….اححححححححححححححححح..مش قادر….لا….بزى وكسي لا…الاتنين كتيير…اعصر بزازى….ارضعهم….صفى لبنهم….و افشخ كسي…افشخنى…نيكنى اوى …نيييييييييييييك….نيك الشرموطة…نيكنى…نيك المتناكة….نيكنى…انا شرموطك وعبدتك انت بس.
و انا بقطع بزازها ببوقى وكسها بزبرى ولفيت ايدى على وسطها و اتحركت لحرف السرير و قعدت بيها وهى طالعه نازلة على زبري.و بزازها تضرب ف وشي مع كل حركه ليها….لفيت ايدى و دخلت صباعي ف طيزها مرة واحده…شهقت ووقفت حركتها….لكن انا بقيت برفعها وصباعى ف طيزها…..و بدأت احرك صباعى وهى بقت ف قمة الهيجان..و هى بتقول…نيكنى …قطعنى….قطع بزازى وطيزى و كسي…انا كلى ملكك…ااااااااااااااه..اااااااااااه…ثبتها على زبري من وسطها…و خدت شفايفها ف بوسه طويلة ..وشلتها و لفيت بيها وخليتها تحتى و انا ببوسها وبنيكها….و هى عايزة تمسك لسانى تمصه وانا اسحبه من بوقها وارجعه و هى خلاص مابقتش قادرة وارتعشت للمرة التانيه بعد رعشتها…قامت من فوق زبري…ونامت بوضع السجود…و قالتلى:دخل زبرك وافشخ طيزى….دخلت فعلا زبري ف طيزها…ببلل كسها بس..من غير كريم…و بدأت تأن و تتألم من دخول زبري ف طيزها….بس انا كملت…و بدأت انيكها ف طيزها….و هى تصوت و وطيت بجسمى عليها حضنتها من ورا…و شديتها و نمت على ضهرى وزبري ف طيزها…..و هى رقعت بالصوت…و انا ثبتها شويه…لأن زبري ف طيزها لأخره. و هى بدأت تتحرك بشويش وبعده بتسرع.و انا اساعدها بأيدى على طيزها وارفعها..و بدأت تتجنن ..من الهيجان…و تقول..ااااااااااااااه…ده حلو اوى….ااااااااااااه…..طيزى اتفشخت…اااااااااااااه….اففففففففففففف…اااااا ااااه.
و فضلنا كده شويه…و بعدين نيمتها على ضهرها علشان انيكها ف كسها…..و نيكتها لغاية ما نزلت ف كسها…و اترمينا جنب بعض مش قادرين نتحرك وروحت انا فى نومة قصيرة لقيتها بتصحينى عشان عملالى اكل
اكلت انا وهى وانا كنت جعان اوى وخلصت اكل وقعدنا نكلم شوية وقالتلى………
ياترى قالتلى ايه دا اللى هنعرفة فى الفصل الخامس
اترمينا جنب بعض مش قادرين نتحرك وروحت انا فى نومة قصيرة لقيتها بتصحينى عشان عملالى اكل
اكلت انا وهى وانا كنت جعان اوى وخلصت اكل وقعدنا نكلم شوية وقالتلى………
ياترى قالتلى ايه
الفصل الخامس
لقيتها بتقولى انا حبيتك اوى ونفسى تنكنى كل لحظة وكل دقيقة وعايزاك تقولى على اى حاجة انت عايزها وانا خادمتك تحت امرك وبتقولى ولو عايز مساعدة تنيك اى بنت او ست انا هساعدك بس عايزاك تريحنى طبعا انا وافقت على كل اللى قالت عليه علطول دى فرصة وجاتلى لحد ايدى
لما وافقت لقيتها فرحانة اوى وقعدت تبوسنى واستأذنت عشان اروح قالتلى اقعد معايا شوية قلتلها مش هينفع عشان اتأخرت قالتلى ماشى بوش حزين قلتلها متخفيش هعوضهالك ودا وعد ابتسمت ليا وانا خرجت وروحت البيت وبفكر فى اللى قالتهولى انها هتساعدنى انيك اللى انا عاوزه دحلت البيت وكان معايا المفتاح لقيت البيت كله مضلم الا اوضة ماما وبنادى ومفيش حد سامعنى قربت من اوضة ماما شوفت مشهد صدمنى وهيفضل معلم فى دماغى طول عمرى لقيت اختى لابسه زب صناعى وبتنيك امى فى كسها ومندمجين ومش ملاحظين انى فى البيت واختى قاعدة بتنيك فى امى بكل قوتها وامى جابت اكتر من مرتين قدامى واهاتها شغالة وانا لسه واقف مصدوم ومن الصدمة كان فى مفاتيح ف ايدى وقعت على الارض لقيتهم اخدوا بالهم وماما اتنفضت مفزوعة وهى بتبصلى واختى ماكنتش مصدومة او فارقه معاها وطبعا انتوا عارفين ليه وقفنا ع الحالة دى شوية وامى اتشجعت وقربت منى وقالتلى بكل جراءة انا عارف ان ابوك مش بييجى غير شهر فى السنة وانا انثى وليا احتياجاتى فلما تكون اختك هى اللى بتريحنى احسن من الغريب وانا مصدوم ومش قادر ارد على اللى هى بتقولة ولقيتها بتكمل كلامها وبتقول دا هيبقى سر بينا وهنريح بعض ولما انت تريحنى احسن من الغريب ومكدبش عليك صحيح كنت مصدوم بس الشهوة كانت غالبة على الصدمة وزبى كان منتصب وامى اخدت بالها ومن غير كلام قلعتنى كل هدومى وشدتنى على السرير ونيمتنى على ضهرى وشاورت لاختى انها تقرب منى ونزلزوا هما الاتنين يمصوا زبى وكل واحده تلحس بلسانها في ناحية من زبري ويبوسوا بعض اوفففففففففففففف ويرجعوا يمصوا زبرى بحرفنة مابقتش قادر من اللى بيعملوه سحبت امى و نيمتها ع السرير و فتحت رجليها وهى كانت هايجة على الاخر و بدأت انيكها و اطلع وادخل زبري بسرعه ف كسها واختى قاعده تلعب ف بزازها وترضع فيهم وتبعبص ف نغسها سرعت اوى في نيك امى وهى تصوت ..اااااااااااااااه اوففففف..اح… وبدأت تشخر..خخخخخخخخخخخخخ وكانت اول مره اسمعها تشخر او تشتم وهى بتقول نيكنى نيكنى قوى نيكنى يا ابن المتناكه نيكنى اوى نيك الشرموطة امك سرعت اوى ..لغاية ما هى نزلت اكتر من مرة حسيت انى هانزل…قلتلها هانزل….قالتلى نزل ف كسي …نزل ف كس شرموطك….نزل ف كسي المتناكه امك.كس اللبوة بتاعتك.كلامها هيجنى اكتر.نزلت لبنى ف كسها….و نمت جنبها ع السرير …بفوق من المتعه اللى انا فيها لقيت اختى رايحه جرى على كس ماما تلحس لبنى و تشفطه من كسها وبعدها نقلت على زبي بتلحس ف بقايا لبنى اللى نازله منه .و قعدت تمص ف زبري … وتلحس ف بيوضي…لغاية زبري ما وقف تانى راحت طالعه فوقى وقعدت على زبري…تطلع و تنزل ….و تهز ف شعرها وبزازها جيت قايم …و قالبها… ونزلت نيك ف طيزها وانا بيكها …مسكت بزازها ببوقى و بدات ارضعهم … و بقيت بنيكها وبرضع ف بزازها ف نفس الوقت…..اتجننت…وتقول لا…الاتنين مع بعض لا وهى بتلعب فى كسها ………اااااااااه……..اوفففففف…..مش قادرة ….و تصوت …لغاية ما نزلت لبنها …..و انا ما وقفتش نيك…. امى اتحركت و قعدت على بوق اختى عشان تخليها تلحس كسها….المنظر هيجنى زياده…سرعت ف طيز اختى و قلتلها هانزل امى قامت من على وش اختى وطلعت زبى من طيزها واتعدلت ومسكت زبي وقعدت تمصه واختى قريت وقعدت جنب امى وبتقولى نزل ف بوق عيلتك الشراميط نزل فى بوق المتناكين اللى مبيشبعوش هيجتنى اكتر بقيت بنيك امى فى بقها و هى مستمتعه جدا….لغاية ما خلاص هنزل طلعته من بوقها ونزلت عى وش امى واختى وبزازهم وهم قعدوا يلحسوا فى بعض لغاية ماخلصوا كل اللبن اللى انا نزلته..نمت ع السرير و انا عرقان وبنهج وروحت فى نومة طويلة.
صحيت على الساعة 9 بليل وكنت لسة فى اوضة ماما خرجت لقيت ماما واختى قاعدين ومجهزين اكل مسنينى لما اصحى قعدنا اكلنا وفضلت انيك فيهم طول الليل.
ودى كانت نهاية الفصل الخامس ياترى ايه جديد هيحصل لمهند دا اللى هنعرفة فى الفصل السادس
نهاية الفصل السابق كانت
صحيت على الساعة 9 بليل وكنت لسة فى اوضة ماما خرجت لقيت ماما واختى قاعدين ومجهزين اكل مسنينى لما اصحى قعدنا اكلنا وفضلت انيك فيهم طول الليل.
الفصل السادس
صحيت الصبح وكنت هايج جدا خرجت برا اوضتى لقيت اختى سألتها عن امى قالتلى مش موجودة قربت من اختى وانا بقلع هدومى واول ماشافتنى بقلع هدومى ابتسمت وبدأت تقلع هيا كمان وبصت لزبى لقيتوا منتصب جامد عرفت انى صاحى هايج قربت منها واندمجنا فى بوسة طويلة مسكت زبى وبتحسس علية جامد وبدئت تندمج معاه ونزلت تبوسة وتلحسة بلسانها زى الاوستيك وتدخلة فى بوقها وحسيتها هاجت وبدئت تنزل على البيوض وتدخل كل بيضة فى بوقها وتمصها وهيا بتشفطها اوى ومسكت راسها بايدى وانا بزوم من عمايلها ودخلت زبى فى بوقها وبدئت تدخلة وطلعه لحد الاخر وتقول دا يهبل يا مهند وسابتنى وفجأه قامت وقالتلى استنى هجيب حاجة ولقيتها دخلت اوضتها وخرجت على طول وانا كنت قاعد على الكنبة زلقيتها بتقولى انا مش عاوزاك تتحرك من مكانك ولقيتها جايبة علبة فازلين وبتدهن زبى بحتة منة وطلعت حتة كمان ودهنت خرم طيزها وقامت ومسكت زبى باايدها وبتقعد علية وبتصوت لا لا دة هيفشخنى احيييية يخربيت امك ومسكتها من وسطها ونزلتها مرة واحدة على زبى صوتت حسيت المنطقة كلها سمعتها وهى بتصوت وبتقولى فشخت طيزى حساه هيطلع من بوقى وفضلت قاعدة وانا عمال العب فى بزازها واقرص الحلمة لحد اما هديت وبدئت تقوم وتقعد على زبى وتقولى اةةةةةة دة جامد اووى دة مولعنى ومخلينى طايرة فى السما ،لفيت ايدى ادعك فى كسها قومت ووقفتها وخليتها تاخد وضع الحصان ودخلت زبى فى طيزها وبدئت ارزع جامد واخبط فى طيزها واقولها خدى يالبوة فى طيزك واضربها جامد بالقلم على طيزها .اةةةةة اخبط جامد احححح انا لبوة لزبك ومتناكتك وشرموطتك اخبط جامد .هخبط يامتناكة هفشخك وافشخ العيلة المتناكة دى
اةةةةة مش قادرة خلاص جيبهم فى طيزى ، طيزى بتاكلنى اةةةةةةة ارزع جامد.فضلت ارزع لغاية ماجبتهم فى طيزها وهى قامات نضفت زبى ودخلت تاخد شاور وبعدها عملتلى فطار
بعد ما خلصت فطار دخلت اوضتى شوية لقيت ايكان بتتصل بيا على تلفونى رديت عليها لاقيتها بتقولى انا اشتثتلك اوى واشتقت لزبك انا عايزاك تجيلى حالا انا كنت متردد بس وافقت
بس قبل ما اروحلها عديت على الصيدلية وجبت فياجرا وبلعتها على طول ورحت لايمان فتحتلى الباب دخلتنى وقفلت الباب ونزلت عليت بوس واحضان اكنها مشافتنيش من سنة ولبسها هايجنى اوى كانت لابسة قميص نوم ليكرا اسود شفاف طويل اكنة فستان سهرة بكرانيش من ورا مع طولها وجسمها الرفيع مخليها مانيكان عرض وتحتيهم برا اسود شفاف بس مش ممانع انى اشوف صدرها الجميل الكبير واندر فتلة اسود بردة طقم يهبل
اول ماشفتها زبى انتصب على طول سألتها جوزك فين قالتلى فى الشغل وبتقولى يلا بقى انا كسى بيكلنى من انبارح عايزاك تفشخنى النهاردة دخلنا على اوضة النوم وهى يدأت تقلع وانا كمان قلعت قربت من زبى وطلعت لسانها ومشته بشويش من تحت لفوق ومن فوق لتحت وبدأت تلعب بلسانها فى راسه وهيا ضاغطه عليه جامد بايدها من تحت وبدأت المص كانت محترفة مص اوى وتلاعب البيضان اوى وقعدت تمص اممممم اممممممممممم ودخلته كله فى بقها لدرجة ان حسيت ان روحها هتطلع وترجع تمص وتاخده كله تانى كل دا وانا واقف
زقتها على السرير لقيتها بتقولى استنى لما ابله تانى ببوقى زمانه نشف ورجعت تانى لهوايتها المفضله فى اللحس والشفط لدرجة ان زبرى بقا على اخره قومت ونيمتها على ضهرها ورفعت رجليها الاتنين على كتفى ونزلت بوس على كسها اللى كان مليان بعسلها وقعدت العب بلسانى على الشفايف وهيا غمضت عينها وتزوم اوووووووووف يا مهند حلو اوى وانا الحس وبصابعى العب فى الزنبور وافتحه بايدى وادخل لسانى وانيكها بيه وهيا اوووووووووف اوى متعنى اوى وتشخر خخخخخخ انا فاجره ايوه انا متناكه انا بعشق اتناك انا بحب زبرك نيكنى بقى اه اه اه اححححححححح قومت مدخله مره واحده فى كسها حسيت انها انشقت من زبرى لما رزعته فيها وصرخت اوى حسيت ان الناس كلها سمعتنا انا مش راحمها وارزع لانى كنت هايج اوى من كل اللى عملته معايا وفضلت اطلعه كله وادخله مره واحده والحركه دى تعبتها جدا وهيا تزوم وفى نفس الوقت عايزه اكتر وفضلت ارزع جامد اكتر لغاية مانزلت فى كسها بس مكنتش لسه تعبت بس هى كانت بتهنج فضلت ابوس فيها وارضع فى بزازها وزبى لسه فى كسها وانا مش راضى اطلعة لغاية ما هاجت هيا تانى وزبى بدأ يقوم فى كسها وهى بدأت تتلوى من الاحساس اللى زبى بيعمله لغاية مازبى بقى على اخره فى كسها طلعت زبى من كسها مرة واحدة شهقت كأنى طلعت روحها ودخلتة ع الناشف فى طيزها مرة واحدة وفضلت ارزع وهى الدموع فى عنيها عشان انيك براحة وقفت شوية عشان طيزها تاخد على زبى مره واحده حسيت انها بتتحرك قدام وورا عشان تدخله وتخرجه فى طيزها هجت اوى من الحركة دى ثبتها من وسطها ومسكته بأيدى وقومت رايح زاقق زبرى فى طيزها مره واحده وهى قاعدة تعيط من الوجع بدموع وتقولى طب براحه شويه وبعد كدا نيك جامد وانا مش راحم اووووووف طيزى اتعورت انا اتفشخت اححححححح يخربيتك يا مهند شقتنى اه اه اه اه
وانا مش راحمها لغاية ماحسيت انى هجيب تانى قولتلها هنزل ياشرموطة قالتلى نزل فى بوقى عاوزة لبنك فى بوقى شلت زبى من طيزها وحطيتة فى بوقها وبدات احركة اكنى بنيكها لغاية ماجبت كل لبنى فى بوقها وهى بلعتة كله وماسبتش نقطة تقع على الارض اترمينا ع السرير جنب بعض
كلمتها وقولتلها……….
ياترى قولتلها ايه دا اللى هنعرفة الفصل السابع

نهاية الفصل السادس كانت::-
قولتلها هنزل ياشرموطة قالتلى نزل فى بوقى عاوزة لبنك فى بوقى شلت زبى من طيزها وحطيتة فى بوقها وبدات احركة اكنى بنيكها لغاية ماجبت كل لبنى فى بوقها وهى بلعتة كله وماسبتش نقطة تقع على الارض اترمينا ع السرير جنب بعض
كلمتها وقولتلها….
الفصل السابع
قولتلها مش انتى وعدتينى لو طلبت منك اى حاجة هتعمليهالى قالتلى ايوه قولتلها وقولتيلى لو عايز مساعدة تنيك اى بنت او ست انا هساعدك قالتلى ايوه انا مقدرش ارفضلك طلب قولتله الصراحة فى واحدة نغسى فيها من زمان قالتلى مين قولتلها عاوز انيك اختك علياء
صحيح محكتش عن اختها اختها دى فى نفس سنى ومعايا فى نفس المدرسة وهى اجمل بنت فى المدرسة كلها واجمل من اختها ايمان بمراحل بزازها مش كبيرة قوى عشان برضو هى مش كبيرة اوى مش قادر اوصف جمال جسمها وهى اول بنت احبها
المهم نرجع للموضوع بعد ماقولت ل ايمان انى عاوز انيك اختها علياء قالتلى سهلة دى بتموت فيك اصلا وبموت ف الجنس دى بتيجى تريحنى ساعات وانا كمان بريحها
اتفجأت من الكلام اللى هى بتقولة وقولتلها بجد قالتلى ايوة
دا انا فتحاها… رديت بصدمة ايييه فتحاهااا ازاى قالتلى فتحتها بالغلط بس الكلام دا عادى اليومين دول بيدارى بسهولة قعدت اسوعب فى الكلام اللى هى بتقولة ومبتكلمش وسرحان لقيتها بتقرصنى وهى بتضحك بشرمطة عايز تنيكها امتى ياحياتى مارتدش عليها سألتنى تانى قولتلها وقت ماتقدرى قالتلى خلاص هتنيكها بكرة قومت من ع السرير وانا بستأذن منها انى اروح اروح قالتلى ماشى هكلمك لما اتفق معاها قولتلها مستى مكالمك قامت باستنى وبعدها انا خرجت من بيتها ومروح البيت وانا قاعد افكر بالسهولة دى هتخلينى انيك اختها وهل فعلا هنيك البنت اللى انا بحبها
وصلت البيت كانت ماما لسه مجاتش واختى فى اوضتها دخلت على اوضتى العب شوية ماما وصلت البيت وعملت الغدا واتغدينا سوا ودخلت اوضتى اكمل لعب وخرجت من الاوضة على الساعة 10 بليل لقيت ماما واختى بيتفرجوا على التلفزيون قعدت معاهم يجى ساعة لقيت اما بتقول لأختى مرة واحدة ادخلى اوضك اختى وافقت من غير اعتراض وغمزتلى وهى داخلة امى سحبت ايدى ودخلنا الاوضة بتاعتى
وبدأت تقلع هدومها وانا بدأت اقلع من غير كلام قربت منى وروحنا فى بوسة طويلة ومعركة بين لسانى ولسانها وبنقطع شفايف بعض راحت ماسكة زبى بإيدها وبدات تحسس عاليه نزلت تحت لزبى وحطيته كله فى بوقها لغاية زورها وتطلعه كأن روحها بتطلع فضلت تمص قى زبى وانا هجت على الاخر قومتها ونيمتها على السرير ومسكت بزازها وفضلت ارضع فيهم نزلت بوشى لكسها الحس فيه والعب فى البظر وايد بتلعب فى بزازها والايد التانية بتبعص طيزها وهى قاعدة تصوت وتقولى ولعتنى يابن الشرموطة فضلت كده عشر دقايق كانت جتبت فيهم خمس مرات وقعدت تتراجنى انى انيكها قولتلها انيك مين قالتلى نيك الشرموطة..نيك المتناكة اماك….نيك شروطة زبك..نيك عبدتك…
كلامها هيجنى على الاخر حطيت زبى بقوة قى كسها مرة واحدة وقعدت ارزع فى كسها اكتر من ربع ساعة لغاية ماجبتهم فى كسها وكنت لسه هايج على الاخر فضلت العب فى بزازها شوية وبعدها قلبتها 69 انا العب فى كسها وابعبص طيزها وهى بتمص زبى عشان تقومة تانى زبى قام تاني وكانت هى جتبت عسلها فى بوقى واتشنجت نيمتها وضعية ال doggy وقمت راشق زبى المرادى فى طيزها وعلى الناشف زالصويت اشتغل وماما شغالة شخير خخخخخخخخخخ فشخت طيزى يابن المتناكة طيزى اتعورت طب نيك ياخول نيك امك الشرموطة نيك المتناكة افشخ طيزى افشخنى فضلت افشخ فيها لغاية ملقيتها بتصوت وبتقولى طلعة معدتش قادرة حطه فى كسى غيرت الوضع وبقينا على الوضع
ده كده
http://25.media.tumblr.com/tumblr_lp…tp8yo1_500.jpg
فضلت انيك فى فيها وبلعب فى بزازها وببص ناحية الباب لقيت اختى بتتسحب وكانت لابسة الزب الصناعى وبتشاورلى انى متكلمش وبدأت تقرب من ماما وزقتها شوية وقامت راشقة الزب الصناعى فى طيز ماما بقي زبى فى كس ماما والزب الصناعى فى طيزها وصويت ماما وشخيرها علا وشغالة خخخخخخخخخخخخ افشخونى ياولا الشرموطة يا عيلة الشرامييييط فضلنا ع الوضع دا شوية وملما جابتهم يجى خمس مرات لقيناها هنجت وبتقولنا كفاية معدش قادرة طلعت زبى من كسها واختى طلعت الزب الصناعى من طيزها وانا مكنتش لسه نزلت لبنى لقيت اختى قلعت الزب الصناعى فى ثانية وقعدة وضع الكلب وفنستلى وبتفتح فلقات طيزها وبتقول كمل فى طيزى يلا دخلته فى طيز اختى وفضلت خمس دقايق برزع لغاية ماحسيت انى هجيب قولتله هجيبهم قالنلى جبهم فى طيزى عايزة احس بلبنك فى طيزى مقعدش دقيقة ونزلت فى طيز اختى ونمت ع السرير وروحت فى نومة طويلة
ودى نهاية الفصل السابع
ياترى هيحصل ايه تانى مع مهند ويترى هينيك علياء بكرة فعلا دا اللى هنعرفة فى الفصل الثامن

قالتلى جبهم فى طيزى عايزة احس بلبنك فى طيزى مقعدش دقيقة ونزلت فى طيز اختى ونمت ع السرير وروحت فى نومة طويلة
ودى نهاية الفصل السابع
الفصل الثامن
صحيت من النوم الصبح خرجت من الاوضة لقيت اختى مجهزالى الفطار ولابسه شبه كده
http://ghlasa.com/up/uploads/ghlasa1378642650149.jpg
بقرب منها وبقول هى العيلة دى ناوية تخلص على زبى ولا ايه
قالتلى وانت لسه شوفت حاجة
مسكت طيزها بعدت ايدى وقالتلى افطر الاول قعدت افطر المعلقة وقعت منى نزلت هى تجيبها بدل مانجيبها لقيتها بتفتح سوستة البنطلون وبتطلع زبى وفضلت تمص وتلحس فى بيوضى لغاية ما انتصب على الاخر طلعت من تحت السفرة وانا قاعد على الكرسى جات قعدت على رجلى وفضلت تبوسنى وبقى زبى على شفرات كسها وهى قاعدة تحك فى زبى جامد لغاية ما نزلت عسلها وانا بدات ترضع فى بزازها وهى كانت عدلت زبى على خرم طيزها وقعدت عليه مره واحدة وفضلت تصوت وانا مش راحم طيزها وبزازها وهى اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه خلااااص اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه اووووووووووووووف برااااحة طيب اااااااح انا خلاص يا مهند مش قااادرة مش قاااادرة ارحمني اااااااااااح ااااااااااااااااااااح اووووووووووووووف سخن اوووووي وفضلنا كده لغاية ما جبتهم فى طيزها قامت من عليا وبتقولى وهى بتشرمط رايحة اوضتها وبزازها وطيزها بتتهز عاملنلك مفاجأة النهاردة بليل وغمزتلى ودخلت اوضتها وانا كنت خلصت فطار دخلت اخدت شاور وفضلت فى اوضتى لقيت ايمان بترن عليا رديت عليها وبكلمها قالتلى كل حاجة اتظبطت بس هتيجى تتغدى معانا النهاردة قولتلها ماشى فضلت قاعد فى الاوضة لغاية وقت الغدا خرجت لبيت ايمان وكلعادة فتحتلى اللاب ودخلتنى لقيتها مجهزة الغدا ولقيت علياء جوا قاعدة مستنية وكان باين عليها الكسوف ايمان قلتلنا علطول يلا نتغدى الاول قعدنا كلنا اتغدينا وخلصنا وفضلنا قاعدين مع بعض فترة طويلة نتكلم وعلياء بدأت تفك شوية وقعدت اتكلم معاها عشان كان نفسى اتعرف عليا طبعا ماهى البنت اللى بحبها فضلنا نتكلم وايمان حكت حكاية ازاى فتحت علياء وعلياء كانت مكسوفة جدا وايمان بتحكى هبقى اقولكم الحكاية بعدين ههههه لقيت ايمان بتقول انها هتطلع تجيب حاجة من برا عرفت انها الاشارة لبداية المعركة بينى وبين علياء ايمان خرجت برا البيت لقيت علياء بتقرب منى وبتقولى فى ودنى ايمان حكتلى عن كل حاجة ياترى تقدر تعمل الكلام ده بجد كلامها هيجنى جدا وزبى بقى هيقطع البنطلون لقيتها بتبص عليه وبتضحك ومسكتة وكانت عايزة تطلعة من البنطلون قولتلها تعالى نخش الاوضة الاول وافقت دخلنا الاوضة وقلعتنى البنطلون وشهقت وفزت وقعدت ومبرقة بقولها مالك قالتلى دا كبير اوى انت هتفشخنى قولتلها متخافيش هههه بدأت تمص فى زبى وانا مستمتع جدا وهلى تلحس وتاخد بيضة فى بوقها وتخرجها وتاخد التانية وانا بقيت هايج على الاخر خرجت زبى من بوقها وشلتها وحطيتها على السرير ونزلت عليها بوس وبقيت برضع بزازها وبقيت سامع اهاتها نزلت على كسها امصة والعب فى البظر وهى اهاتها عليت بدات ابعبص طيزها واوسعها وانا بمص كسها جابت يجى خمس مرات شهوتها بتيجى بسرعة وهى بتقولى يلا نيك بقى مش قادرة حطوا فى طيزى حطيطوا فى طيزها كله مره واحدة وهى قاعدة تصوت اااااااااااااااااه فشخت اةةةةةةةة فشخت طيزى اووووى
ارزع جامد اةةةةة طفى طيزى بلبنك يادكرى يامتعنى بحبببببك فضلت ارزع فى طيزها لغاية ملقيتها بتقولى طيزى معدتش قادرة حطوا فى كسى وانا كان نفسى احطوا فى كسها اصلا قمت مطلعوا من طيزا وراشقوا فى كسها مرة واحدة وشغال رزع ومقدرش اوصف الاحساس وانا بنيك كسها طعم تانى فضلت انيك وهى اااااه نيك كسى نيك حبيبتك بحبك يامهند بحبك وانا برزع فى كسها وبلعب فى بزازها وهى جسمها بدء يتشنج وكسها يقمط على زبرى وتوحوح اةةةةةة اححححح وبتشخر خخخخخخخ وزقتنى برجليها وطلعت شلال من الماية اكنها بتعمل حمام بول بس ماية شفافة دخلتة تانى فى كسها لغاية مخلاص هجبهم قالتلى جبهم فى كسى عايزاهم جوا وانا مكدبتش خبر فضلت ارزع لغاية مابدات اجبهم ولقيتها بتتشنج معايا عرفت انها جبتهم فى نفس الوقت معايا روحنا احنا الاتنين فى نومة طويلة وصحينا على صوت ايمان وهى بتقول تصحوا الساعة بقت 7 صحيت مفزوع عشان اتأخرت ولست هدومى بسرعة واستأذنت وروحت دخلت البيت وفتحت باب الشقة لقيت امى واختى……..
ياترى ايه اللى مهند شافو وايه اللى هيحصل
دا اللى هنعرفة فى الفصل التاسع
ملحوظة :
“فى ناس كتير بتدخل تقرأ القصة ومحدش بيعبر بأى تشجيع طبعا من غير تشجيعكم ابطل كتابة احسن كل اللى عايزة ان الناس تقول رايها فى القصة حلوة او وحشة عشان اقدر اطور منها وشكرا”

فقر الحال – قصة طويلة

فقر الحال – قصة طويلة
□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□

خالد , خالد …..رددت الام هذا النداء ثلاث مرات لايقاظ ابنها خالد لكنه كان متعبا بسبب سهره طيلة الليلة
الماضية وهو يحتفل مع اصدقاءه خارج المنزل بعيد ميلاده التاسع عشر وايضا لنجاحه لهذا العام الدراسي ,
استيقظ خالد بصعوبة استجابة لصوت امه : مابك ياامي اريد النوم لم اشبع بعد
الام : اتعلم كم الساعة الان , خالد : كم؟ ,,,الام : انها الثانية عشر ظهرا هيا استيقظ بسرعة قبل ان يأتي
والدك من العمل
كان والد خالد بالحادية والخمسين من عمره بدون تحصيل دراسي , تزوج وهو بالحادية والثلاثين من ام
خالد التي كانت تصغره بسنتين ,كان يكابد طيلة هذه السنيين لتوفير حياة افضل له ولعائلته المتكونة من
زوجته وولده خالد وابنته شروق التي شارفت على ميلادها السابع عشر , لكن الحياة لم تكن بتلك السهولة
فطيلة هذه السنيين لم يستطع ان يوفر سوى بيت متواضع جدا يتكون من غرفة واحدة للنوم ومطبخ وحمام
وغرفة اخرى تم اقتطاعها من غرفة النوم لتكون غرفة للضيوف الذين قلما يأتون, لكنه كان قاسيا على
اولاده وحريصا على تحصيلهم العلمي لكي لا يكرروا خطأ ابيهم.
صوت الباب الصدأ وهو ينفتح ملاء ارجاء البيت الصغير …..الام : هيا بسرعة لقد جاء ابيك . قام خالد
مسرعا من الفراش ورتب فراشه بسرعة ووضعه في زاوية الغرفة ) لا توجد لديهم اسرة حيث انهم ينامون
على الارض لعدم وجود مساحة كافية لجلب سرير نوم لكل واحد منهم ( ,ذهب مباشرة الى الحمام وفي
طريقه الى هناك سلم على ابيه , كان يخفي انتصاب قضيبه الصباحي بصعوبة من وراء بجامته الصيفية
التي لاتخفي ذلك الانتصاب القوي لشاب في هذا العمر دخل الحمام اغتسل وغير ملابسه وخرج مباشرة
للمطبخ سلم على اخته شروق التي كانت تساعد امه لتحظير الغداء ردت عليه شروق :صباح الخير ياحبيبي
اليوم لا يعجبك النهوض من فراشك تعال وساعدنا هيا فأنا جائعة جدا, خالد : نعم يأجمل اخت في الدنيا
ولكن هذا اليوم كان مختلفا حيث لاول مرة في حياته انتبه الى شيئ اثناء مساعدته لاخته وهو كم كبرت
اخته خلال فترة قصيرة كم اصبحت امرأة بهذه السرعة فاليوم ولاول مرة ينظر خالد لموخرة اخته التي
استدارت وتوسطت بالحجم بنظرات جنسية انتابته لهولة من الزمن ولكنه سرعان ماطرد هذه الافكار ورجع
الى ارض الواقع , لقد جهز الغداء نادت عليه اخته هيا خذ الصحون الى الغرفة .
جلسوا جميعا على الغداء وبدأو يأكلون بشهية وبروح عائلية جميلة وحكايات من هذا ومن ذاك وضحكات
مابين الحكايات ولم يخلوا الامر من توبيخ الاب لابنه خالد على سهره لفترة متأخرة ليلة البارحة خارج
المنزل , اعتذر خالد من ابيه وعادت الامور الى ماهي عليه.
بعد انتهاء الغداء اجتمعت العائلة لشرب الشاي ومشاهدة التلفيزيون , خالد: ابي سوف اذهب الى بيت
صديقي احمد لقضاء بعض الوقت ولن اتأخر اعدك بذلك , وافق الاب بصعوبة طبعا
ذهب خالد الى بيت صديقه احمد الذي كان مكانا للاسترخاء ليس له فقط بل لكل اصدقاءه فقد كان احمد
يمتلك جهاز تشغيل اشرطة الفيديو وكان يمتلك من اللافلام الاباحية ما لا يحصى عدده هذا بالاضافة الى
المجلات المنتشرة في ارضية الغرفة , تجمع الاصدقاء وبدأو بمشاهدة فلم جنسي جديد كان قد جلبه احد
اصدقائهم والذي نال اعجابهم وبعد انتهاء الفلم وهم في حالة هياج من كثرة المشاهد الساخنة التي خزنت في
عقولهم بدأت حكاياتهم الشخصية المليئة باللاوضاع الجنسية الشيقة التي لم يجربها خالد في حياته , خالد
كان يعرف ان قسما من حكايات اصدقائه كذب والبعض الاخر واقعية وصحيحة لكنه اختار ان يصدق
الامرين وان يجمع مابأمكانه من التخيلات الجنسية لتكون وقودا للعادة السرية التي اولع بها منذ بلوغه ,
خالد منتبها الى ساعة في الحائط المقابل له : اه ياويلي لقد تأخرت وقد وعدت ابي ان لا أتاخر هذا اليوم هيا
ياشباب الى اللقاء ….خرج خالد متجها الى منزله بالرغم من الحاح اصدقاءه عليه للبقاء لكنه لم يستجب لهم
لئلا يعاقبه والده في اليوم الثاني.
وصل خالد الى البيت فتح الباب بهدوؤ تام لانه يعرف كم هو مزعج الصوت الذي يخرج عند فتح هذا الباب
المتأاكل , الكل كانو نائمين فراشه كان حاظرا , كان مكانه في النوم بجانب اخته , وعند رأس الابناء كان
فراش امه وابيه الذين قلما مارسوا الجنس في الليل بعد كبر ابنائهم الا مرات نادرة فكانت اغلب ممارساتهم
للجنس في النهار قبل رجوع الابناء من المدرسة , تمدد خالد في فراشه وبدأت تجتمع في عقله جميع
الصور والخيالات الجنسية التي شاهدها اليوم عند احمد معلنة طلبها منه لممارسة العادة السرية ووقتها الان
لانه عادة كان يمارسها قبل النوم في فراشه , وعندما استدار لجهته اليسرى وانزل بجامته ليخرج عضوه
المنتصب بقوة جذبه منظرا مدهشا وهو موخرة اخته في الفراش بجانبه والغطاء كان لايغطي هذه المؤخرة
التي انتصب لها عضوه اثناء تحظير الغداء اليوم , بدأ قلبه يدق بسرعة كبيرة كانت الساعة الثانية عشر ليا
والغرفة تعم في ظلام دامس سوى ضوء بسيط يأتي من النافذة مصدره اضواء الشارع , هذا الضوء البسيط
كان يصل الى مؤخرة شروق فيرى خالد تجسيم هذه الموخرة الكبيرة نسبيا ظل خالد يصارع نفسة مابين
الزجر والحل الى ان تمكنت منه الشهوة القوية جدا فأخذ يدفع نفسه ليقترب من فراش اخته حيث المؤخرة
التي اثارته هذا اليوم , بعد محاولات عديدة وبهدؤ تام تمكن خالد من الصاق مقدمته بموخرة اخته شروق
عندها احس برعشة تسري من قضيبه المنتصب الى بطنه وبالعكس شعور غريب لكنه ممتع جدا , عندها
بدأ خالد بالتمادي قليلا مع مراعاة عدم ايقاض اخته وحصول الفضيحة حيث بدأ بدفع قضيبه الى شق
مؤخرة اخته اكثر واكثر من خلف الملابس وشعوره كان يزداد متعة مع كل دفعة لدرجة انه لم يستطع
السيطرة على نفسه اكثر فاندفع السائل الحار داخل ملابسه وبكميات كبيرة عندها سحب نفسه بسرعة من
فراش اخته لئلا يراه احد , لكن الغريب عندما سحب خالد نفسه من فراش اخته بفترة قليلة غيرت اخته
وظعية نومها . لكن المهم في الموضوع انه لم يستيقظ احد ويرى ماكان يفعله خالد والحقيقية انه حتى اذا
استيقظ احد من ابويه فجأة فأن خالد يقدر على سحب نفسه بسرعة لقرب فراشه من فراش اخته ولعدم وجود
الضوءة الكافي الذي يمكنهم من الرؤية بوضوح ألا اذا ركزوا في ذلك .
كرر خالد هذا العمل لمدة اربعة ايام ولاحظ حدوث نفس الشيئ كل يوم حيث عندما يقذف خالد ويسحب
نفسه تنقلب اخته الى جانب اخر فهل ياترى كانت تعلم بفعل خالد ام انها مجرد محظ صدفة لااكثر , هذه
التسألات ظلت تدور في رأس خالد فلم يلاحظ تغيرا في سلوك شروق اتجاهه بل بالعكس فقد اصبحت ودودة
معه اكثر حتى بالمزاح فقد كان اكثر واجرأ , عندها قرر خالد معرفة الحقيقة بنفسه وقرر ان يتجرأ اكثر
بالمزاح والمعاملة مع اخته فاصبح يكثر من الاطراء على منظر اخته خصوصا عند فترة انشغال ابيه
بالعمل وذهاب امه للتسوق فقد كان يمتدح جسمها وما اصبحت عليه من امرأة وهي تقابله بالخجل
والابتسامات التي تكاد تذهب بعقله تجاهها , لكن ذلك لم يكن كافيا ففي احد المرات وعندما كانت امه في
السوق وابيه في العمل وجد اخته في المطبخ وهي تقوم بتحظير الطعام وكانت ترتدي بجامة وتيشيرت
قصيران يحصران جسمها المدهش فقد كانت تلك الموخرة اللذيذة البارزة للخلف وذلك الصدر المتوسط
الحجم يصرخان انوثة تجاه فحل يمتطيهما ويطفئ نار الشهوة الانثوية المشتعلة بالخفاء في ذلك الجسد , ألقا
خالد التحية على اخته : مرحبا شروق , شروق : مرحبا اخي ,,,خالد : ماذا تفعل اختي الجميلة
هنا,,,,,شروق : احضر الغداء لاخي الاجمل,,,,,خالد: امممممم ماهذه الرائحة الزكية دعيني اتذوق ماذا
صنعت يداك الجميلتان ,,,,,وبسبب ضيق المطبخ التصق خالد بشروق من الخلف بداعي تذوق الطعام
واصبح قضيبه مقابلا لشق مؤخرة اخته واحس بحرارة الشعور الصادر من هذا الالتقاء فقرر بهذه الاثناء ان
يختبر اخته اكثر فبدأ يضغط بقضيبه على موخرة شروق والتي لم تحرك ساكنا, واحس خالد بدفعة صغير
من شروق بمؤخرتها باتجاه قضيبه المتصلب بين فردتي هذه المؤخرة اللذيذة فتجرأ خالد اكثر وامسك اخته
على هذه الوضعية من خصرها بيده اليمنى واليد الاخرى كانت مشغولة بتذوق طبخ اخته, عندها ادارت
شروق وجهها لاخيها الملتصق بها وقالت له : ألم يعد الليل كافي اليك , اندهش خالد من كلمات اخته
الخمسة التي انطلقت من فمها معلنة بداية جديدة لخالد , خالد: اذا انتي كنتي تعرفين بذلك ,,,,شروق
)بخجل( : نعم اعرف ,,,,,خالد لماذا لم تقولي شيئا لي ,,,,شروق : كنت انتظر اللحظة المناسبة ,,,,,خالد
)بتلعثم:) ومارأيك, اعرف اني غلطان بهذا الفعل بدون قبولك لكن لم اقدر على منع نفسي
صدقيني,,,,شروق: خالد انا انثى ولي مشاعر واحاسيس وشهوة وقد احسست بالتصاقك بي اثناء النوم
باحساس غريب لم اعهده من قبل ولكن كنت اخاف من استيقاظ ابي او امي ,,,,,,خالد )مقاطعا:) اعدك
بانهم لن يعلموا بذلك لكن اتريدين الاستمرار,,,,,وقد كان خالد يتقطع من الداخل لسماع كلمة نعم من
اخته,,,,,شروق : اني خائفة ,,,,,خالد : لاتقلقي انا اتعهد لكي بان لا احد سوف يعلم بهذا الشيئ سوانا نحن
الاثنين ,شروق لقد سحرني جسمك وانا وانت في مرحلة الشباب ونحتاج الجنس لأطفاء نار الشهوة المشتعلة
في داخلنا وليس هنالك حل افضل من هذا فكلانا سوف يصبح ستر وغطاء على الاخر ,,,,,شروق : دعني
افكر ,,,,,خالد : شروق انا لا اريد الضغط عليك الان لكن دعني اقول لك لاتخافي وانا بجانبك وهذا الحل
هو الافضل والاحسن لكلانا فماذا قلتي؟,,,,,,شروق : ماذا اقول فلقد اقنعتني يامشاكس ,,,نعم.
عندها حضن خالد اخته من الامام وذاب كلاهما في قبلة من الفم طويلة تلاعب بها السنتهما وامتزج لعابهما
بشهوة مجنونة…..نظر خالد الى اخته وقال : من اليوم سوف احضر دهن الفازلين قبل النوم لغرض تسهيل
ايلاج قضيبي بموخرتك الجميلة,,,,,شروق : لكن انا خائفة هل هو مؤلم؟؟,,,,,,خالد: فقط اول مرة بعدها
تكون المسألة عادية صدقيني,,,,شروق : لكن ياخالد سوف يسمعون صوتي وانا اصرخ اكيد حتى وان
كانت اول مرة فقط ففيها مخاطرة علينا بأن ننكشف,,,,,خالد: لدي حل افضل,,,,,,شروق : وماهو
,,,,,امارس معك الان لعدم وجود احد في البيت ,,,,,شروق : لكن ماذا ان اتت امي ,,,,,خالد : لاتخافي
سوف نمارس هنا بالمطبخ وسوف يكون رأسك باتجاه الباب فاذا احسستي بقدوم احدهم اسحبي موخرتك
مني بسرعة وينتهي الموضوع ,,,شروق: ماشي لكن بسرعة,,,,طار خالد من الفرح فقد اصبحت مؤخرة
اخته في متناول قضيبه الطويل, احضر دهن الفازلين الذي يخبئه في حقيبته لممارسة العادة السرية سابقا
,واخذ يدهن قضيبه ورجع للمطبخ فادار اخته تجاه الباب ومؤخرتها ارجعها للوراء لتستقر في حضنه
ليتناولها قضيبه المتصلب ,,,انزل بجامتها ولباسها الداخلي ليبان له بياض مؤخرتها الجميلة التي يراها لاول
مرة , اخذ يدهن موخرتها بالفازلين وادخل احد اصابعه في خرم شروق فاحست بألم بسيط عندها ادخل
اصبعين بغرض منه لتوسيع فتحة الشرج فبدأ الالم يزداد بدخول وخروج اصابعه السريع واصبح عدد
الاصابع ثلاثة عندها اخرج اصابعه وقبض على قضيبه بيده اليمنى وادخله في شق مؤخرة اخته فاصبح
رأس قضيبه عند حلقة مؤخرتها عندها بدأ يدفع قضيبه بصورة بطيئة الى داخل مؤخرة اخته ونجح بادخال
الرأس فصاحت اخته من الألم لكنه كان منشغلا بشعور يشعر به لاول مرة في حياته فاخذ يدخل قضيبه
ويخرجه حتى ادخل نصفه ثم بدفعة قوية بمؤخرة اخته فدخل قضيبه كاملا ورافق هذا الادخال صيحة مدوية

من اخته تلتها اهاات عديدة وبعد خمس دقائق او اقل بدأ بتحريكه خروجا ودخولا وبدأ برهز هذه المؤخرة
اللذيذة ممسكا باخته من خصرها بيد وبصدرها من تحت التيشيرت وحمالة الصدر باليد الاخرى ,,,ازدادت
وتيرة الدخول والخروج مع ازدياد اهات اخته التي بدأت تتجاوب معه خصوصا بعد ماقام بفرك زنبورها
من الامام عندها لم يكن قادرا على الاستمرار اكثر فقذف داخل مؤخرتها بكميات كبيرة لم يعهدها عند
ممارسة العادة السرية ,,,عندما اخرج قضيبه الذي مازال منتصبا بدأ المني بالنزول من فتحة اخته منسالا
على فخذيها , في هذه الاثناء فتح الباب فسارعا الى تعديل ملابسهما وخرجا من المطبخ لمساعدة امهم في
ترتيب المشتريات من خضروات وغيرها .
بعد انتهاء اجتماع العائلة في فترة الغداء خرج خالد للذهاب الى صديقه احمد , في الطريق لم تغب عنه
صوره اخته وهي في حضنه ينهل من موخرتها اشد انواع اللذة وتتالت عليه المشاعر والافكار المتناقضة
التي انهكت تفكيرهة مابين الندم والفرحة , الندم لمجامعة اخته اما الفرحة فهي لنفس السبب ايضا , لكن
ماغلب بعد ذلك على تفكيره هو الفرحة بمجامعة اخته والذي طمأنه اكثر بأن هذا الشيئ كان بموافقتها
واحس بتلذذها اثناء مجامعتها له فبدأ بالتفكير في ليلته هذه وكيف ستكون بمشاعر شوق وفرح غامر.
بعد ان انتهت جلسة خالد مع أحمد واصدقائه في وقت شبه متأخر من الليل رجع خالد الى البيت بخطوات
سريعة متلهفة الى ما سيجري اليوم , عند دخوله البيت كان الجميع نائمون والظلام يعم المكان ألا ذلك
الضوء الخافت الذي يكاد لايرى به شيئا , قبل الذهاب الى فراشه جلب علبة الفازلين التي استخدمها اليوم
من شنطته وذهب الى الفراش , نظر الى اخته عن قرب فاشارت له بانها غير نائمة وكانت تنتظره, غمرت
الفرحة والخوف قلبه في نفس الوقت , استلقا في فراشه منتظرا التأكد من نوم امه وابيه وبعد برهة من
الزمن مد يده الى اخته واشار لها ببدأ وجبتهما الشهية لهذه الليلة , اشارت اليه بالقبول وادارت وجهها الى
الجهة الاخرى بحيث اصبحت مؤخرتها باتجاه خالد , اخذ خالد بالتحرك ببطئ اتجاه فراش اخته التي
ارجعت مؤخرتها الية وانزلت بجامتها ولباسها الداخلي وازاحت الغطاء جزئيا عن مؤخرتها اليه فاصبح
المنظر شهيا وممتعا بنفس الوقت , اوصل خالد جسمه الى فراش اخته انزل بجامته واخرج قضيبه
المنتصب الطويل ووضعهة في شق مؤخرة اخته فأحس بحرارة لذيذة كادت ان تذهب بعقله عندها اخرج
علبة الفازلين التي كان قد وضعها تحت الوسادة وبدء بدهن قضيبه وخصوصا منطقة الرأس ولم ينسى ان
يدهن مؤخرة شروق اللذيذة فكان يدخل الدهن الى داخل شرجها باستخدام اصبع واصبعين وثلاثة لتوسيع
فتحتها التي كانت مستعدة لاستقبل قضيبه الطويل ,بعدما انهى مرحلة الدهن اقترب اكثر من جسم اخته
فالتصق بها التصاقا تاما من الخلف ووضع يده اليسرى تحت ابطها الايسر ليلتقف بها صدرها الابيض ذو
الحلمات الوردية الشهية المذاق ويده الاخرى تمسك بقضيبهة ليضعه في هذه المؤخرة الجميلة بدأ خالد بدفع
قضيبه ببطئ الى داخلها فدخل رأس القضيب ,ماكان من شروق ألا ان احست بألم دخول هذا المارد الصلب
فكانت تمسك فخذ اخيها الايمن من خلفها وتعصره معلنة له عن المها ,,,,استمر خالد بادخال قضيبه ببطئ
وهو يطبع قبلات ساخنة على رقبة شروق وظهرها فاحست شروق بالخدر شيئا فشيئا الى ان دخل قضيب
خالد كليا الى الداخل , عندها انتظر خالد دقيقتين لتتعود مؤخرة شروق على قضيبه وبعدها بدأ برهز هذه
المؤخرة السمينة وهو يعتصر جسمها بجسمه ,,,كان يرهزها ببطئ لئلا يصدر صوت ارتطام قضيبه
بمؤخرتها ويوقظ احد والديه ,,,شروق بدأت تستجيب لقضيب اخيها وخصوصا انها المرة الثانية لهذا اليوم
واستجابتها بدأت بأاهات مكتومة تصدرها بصوت خافت جدا وتحولت الى دفع مؤخرتها باتجاه خالد اكثر
واكثر ليدخل قضيبه الى نهايته كليا ,,,,,اما خالد فكان غارقا في بحر اللذة التي تملكت كل مشاعره
واحاسيسه وهو يحتضن اخته ويدخل قضيبه في مؤخرتها ويمسك بنهديها بيديه ويقبل رقبتها ,,,,احس خالد
بانه لايستطيع ان يواصل الرهز اكثر فقد وصل لذروته,,,,فرفع فخذه الايمن ووضعه فوق فخذ اخته وركب
عليها ليدفع قضيبه الى ابعد نقطة يمكن الوصول اليها داخل مؤخرة اخته ليقذف بحممه البركانية وبنفس
الوقت ترتجف اخته تحته لوصولها لرعشة الجماع اللذيذة

نهض خالد من على ظهر اخته بعد ان ركبها وافرغ شهوته المجنونة في مؤخرتها بهدوء تام , توجه نحو فراشه اصعد بجامته وانتظر خمسة دقائق ليذهب للحمام في هذه الاثناء عدلت شروق من وضعيتها في فراشها مع ابقاء عينها على امها وابيها للتأكد من نومهم , اغتسل الاثنان في فترات متعاقبة من الليل وذهبوا الى نوم عميق مليئ بالراحة والسعادة.
ضل خالد وشروق يمارسون الجنس اللذيذ طيلة اسبوع في الليل المظلم واذا ماسنحت لهم الفرصة بالنهار ايضا لخلو المنزل من ابويهما. شروق كيف حالك عزيزتي (الام مخاطبتا ابنتها) , اهلا امي بخير وانتي , الام: انا بخير لرؤيئتك انت واخيك بخير وخصوصا بالفترة الاخيرة فاني اراكما منسجمين معا ولا تتشاجرون كما في السابق, شروق (بتلعثم) : اه صحيح لقد كبرنا يأامي ألم تلاحظي ذلك , الام (بمزاح) : نعم لقد كبرتم بالفعل وهناك شيء اخر لقد كبر فيك بالاضافة الى عقلك ,,,شروق: وماهو؟؟ ,,,,الام: صدرك ومؤخرتك فقد اصبحتي امرأة ناضجة ,,,,,شروق: كفا يأمي اني اخجل من هذا الكلام,,,,,,الام: يامشاكسة لقد كبرتي,,,,دب القلق الى قلب شروق خصوصا بعد حديث امها الاخير ضلت تفكر هل ياترى امي على علم بما يجري, لكن مستحيل فكيف لها ان تسكت وهي على علم بذلك لكن هل لديها شكوك تجاه تغير معاملتي مع اخي وبالعكس,,,,كل هذه التساؤلات ضلت تحوم في رأس شروق لكن ماينسيها هو تذكرها للذة الجنسية القوية التي تحصل عليها كل ليلة عندما يركبها خالد.
في هذه الاثناء الام لم يكن ليعبر عليها هذا الامر بسهولة كان لابد لها من الشك والتساؤل تجاه هذا التغيير فاصبحت مابين فكرة واخرى مابين هدوء واثارة الى ان قررت مراقبة مايجري بين هذين الاخوين لكن لم تكن تفكر او تعتقد حتى بأن مايجري هو جنسيا ابدا,,,,,,رجع خالد اليوم للبيت على غير عادته فاليوم رجع مبكرا سلم على اهله وانظم اليهم في مائدة العشاء انقضت الاوقات مابين العشاء وشرب الشاي ومشاهدة التلفاز وهم الجميع الى النوم , استلقا كل على فراشه يفكر بما حدث اليوم وبما يمكن ان يحدث غدا ألا ان خالد وشروق لم يكونو ليفكرو بغد فكل تفكيرهم مصبوب على الليل وخصوصا بعد نوم والديهم.
الساعة قاربت على الثانية بعد منتصف الليل استيقضت ام خالد فتحت عينها فلم يكن هنالك سوى الظلام مع ذلك الضوء البسيط المنبعث من الشارع الى داخل الغرفة بدأت بالتفكير وتذكر الماضي , ذهبت بها الذاكرة الى ايام شبابها وزواجها الاولى وكم كانت سعيدة اما الان فالايام تعيد نفسها لا اكثر,,واثناء سفرها بالذاكرة وانشغالها بالحكايات سمعت صوت خفيفا يتكرر برطم ثابت, هذا الصوت كان اشبه بصوت ارتطام اللحم باللحم مع لزوجة بسيطة , بدأ هذا الصوت بجذب اهتمامها اخذت تبحث عنه بهدوء وهي في فراشها ,,الصوت قادم من جهة الابناء , رفعت رأسها ببطئ لكن الضوء لم يكن كافيا للرؤية ,استمر الصوت واستمرت هي بالتحديق تجاه مصدره وبدأت تظهر معالم مايجري , دققت النظر مرة اخرى نعم ان الصوت يأتي من فراش شروق وكان غطائها يهتز متناغما مع هذا الصوت,,انتبهت الى فراش خالد ولم تجده فيه رجعت مرة اخرى لتدقق النظر الى فراش شروق القريب جدا من خالد ,واويلاه نعم ان خالد مع شروق في نفس الفراش , ظلت ام خالد مصدومة لهذا المنظر لكن لم تكن لتحرك ساكنا , كان كل مايمكن ان تراه ام خالد هو اهتزاز غطاء ابنتها , لكنها تحاول وبشدة لرؤية ماهو اكثر من ذلك , بقيت منتظرة على نفس وضعيتها لم تغمض عينها ابدا , مازالات تنظر الى مايجري غير مصدقة ,في هذه الاثناء شاهدت الغطاء يرتفع بهدوء الى الاعلى تابعت المشاهدة بهدوء, ااه نعم انه خالد وقد ركب على ظهر اخته اني اراه بوضوح (الام في داخلها) ,,,,,,ازداد صوت ارتطام اللحم باللحم وازداد صوت اللزوجة المرافقة لذلك الصوت , بعد دقيقة او اثنين سكن هذا الصوت وتوقف اهتزاز الغطاء ,,,,,,انتظرت الام وهي تراقب وتحاول الحصول على رؤية افضل, انزاح الغطاء بدأت الرؤية بالتحسن للام ,نعم انه خالد راكب على ظهر اخته سحب خالد نفسه بهدوء من على ظهر شروق عندها رأت الام خروج قضيبه المنتصب الطويل ببطئ من بين شقي مؤخرة اخته ,,,,ياويلي لقد كان يجامع اخته ,لقد ادخل قضيبه كاملا بها وبعدما قضى وطره منها فهو يسحبه الان ومازال منتصبا ,كيف لكي ياشروق ان تتحملي هذا القضيب الطويل,,,,أم خالد بقيت في حيرة من امرها هل تفضحهما الان لكن سيستيقظ ابو خالد ويمكن ان يقتل ابنه على فعلته هذه فهو ليس من الذيين يتهاونون ابدا في هذه المسائل , انتظرت الام وهي ترى ابنائها بعد هذه الفعلة المشينة يذهبون الى الحمام واحدا تلو الاخر كأنهم زوجين حديثي الزواج وليس اخويين,,,ام خالد لم تغمض لها عين تلك الليلة ,ظلت تفكر بماذا ستفعل غدا , تفكيرها كان بين نارين ,نار الفضيحة اذا تكلمت ونار استمرار هذا الفعل وهي تعلم به,,,,,,,,لم يكن الامر بتلك السهولة ,في صباح اليوم التالي كانت ام خالد جالسة في غرفة الضيوف الصغيرة وكانت تفكر وتفكر وتفكر لكن اتعبها التفكير كانت تريد حلا لهذا المأزق لا اكثر ,,,,الاخ ينكح اخته,,,,ليس من السهولة ولا من الفطرة البشرية ان تتقبل هذا الموضوع اطلاقا فهو منافي لكل القوانين البشرية والئلاهية واللذين يمارسونها هم اناس غير اسوياء طبعا شاذين عن فطرتهم الاولى .

اثناء تفكيرها بالحل تذكرت سنيين مراهقتها وكيف كان اخوها يتحرش بها لكن لم تستجب له ابدا وعندما اقام علاقة مع ابنة الجيران وفي احد الايام وهو عندها مسكه ابوها وكيف كانت فضيحة كبيرة اسفرت عن سفر اخيها وتوقف حياته الدراسية , اصبحت تفكر ماذا لو كنت قد خضعت له واعطته مايريد لم يكن ليحدث هذا كله , بدأت تفكر من الناحية الايجابية لهذا الفعل وهو المحافظة على ابنائها وهم يلبون احتياجات بعظهم البعض الجنسية ولقد كانت متأكدة بأن خالد لايفكر بتاتا بفض عذرية اخته شروق, توصلت ام خالد الى حل وهو ان تتركهما يمارسان الجنس مادام خالد يحافظ على عذرية اخته شروق,,,,,كل هذا ولم تغب عنها صورة ابنها خالد وهو يسحب قضيبه الطويل والمتين من بين شق مؤخرة اخته وهو يلمع من كثرة الدهن المغطى به, هذه الصورة جعلتها تحس باحساس غريب في داخلها كانت تتصوره عاديا لكن في حقيقة الامر كان احساسا جنسيا احست به لحظة رؤية قضيب ابنها لكن اخفته في داخلها , اخذت تتفقد اجزاء جسمها امام المرأة فطيلة السنين العشر الماضية لم تنتبه الى حالها من حيث الشكل والملبس , كانت ام خالد تمتلك صدرا عارما ذو نهدين واقفين بحلمات وردية وخصرا نحيفا بالرغم من عدم اهتمامها بجسمها ألان جسمها قد صقل من كثر حركتها المسترة فقد كانت تمتلك مؤخرة كبيرة شهية وفخذين كبيرين متناسقين مع بقية اجزاء الجسم, كل هذه المواصفات الجسمية التي تمتلكها لكن لم يكن ابا خالد يعطيها حقها كأنثى ,,,,بالحقيقة هي نست كيف هو الشعور كأمرأة ,,ألا من تلك اللحظات التي كانت تتعرض بها للتحرش من قبل البقال في السوق والذي استدرجها بعد كثر الحاح وشدة عوز العائلة الى مضاجعتها مرة واحدة فقط , في تكانه حيث اقفل باب المحل وهي في الداخل ادارت له ظهرها ورفعت طرف ثوبها من الخلف قام هو بانزال لباسها الداخلي ونزل ليلحس كسها من الخلف ,تملكها احساس جميل احست به لاول مرة لان ابو خالد لم يلحس لها من قبل ,بعد ان انتها من اللحس قام واخرج قضيبه الطويل وادخل رأسه الى داخل هذا الكس العطش لماء الذكورمن الخلف ,امسك خصرها بيديه وبدفعة واحدة ادخل مارده العملاق الى مهبلها ليصل الى نقطة لاول مرة يصلها قضيب ذكري , فقد كان قضيب ابوخالد صغيرا في الحجم والطول, رافقت هذه الدفعة صرخة مكتومة من ام خالد لكي لا يفتضح امرها تبعتهاا بأاهات لايمكنها السيطرة عليها مطلقا ادخل البقال احدى يديه من تحت الثوب ليتناول نهدها الايسر بينما ظلت يده الاخرى تمسك بالخصر, مسك نهدها الكبير واخذ يفرك به فركا مجنونا ويعصر بحلمتها عصرا موجعا وهو مستمر برهز كسها الذي فاض من مياه شهوتها , ام خالد نست الخوف والترقب واندمجت باحساس الشهوة العارمة وصلت الى ذروتها لكنها حاولت ان تخفي ذلك لخجلها من البقال لكن لم يحالفها الحظ فارتعشت رعشة قوية وهي في حضن اليقال كادت ان تهوي على الارض من شدتها لو لا ان مسكها البقال بكلتا يديه من خصرها وصدرها, استمر البقال بالرهز وهو مستمتع جدا الى ان وصل هو الاخر الى ذروته , احست بانه سوف ينزل , نبهت عليه بان لايقذف داخلها لكن قد فات الاوان فقد ادخل قضيبه الى ابعد نقطة داخل مهبلها وقذف سائله الحار ليروي عطش هذا الكس المسكين , ارتخى جسد البقال بعد هذه المعركة الجنسية القوية , احست ام خالد بان سائله وصل الى رحمها لا محلة فقد ادخل قضيبه الطويل الى عنق رحمها, ظلت تفكر ماذا ان حدث حمل , لكن هذا الامر عدى بسلام بدون حمل ,,لكن لازلات تتذكر تلك الرعشة القوية التي اتتها لاول مرة في حضن البقال , لم تحظى بتلك الرعشة بحضن زوجها,,,,اردات تكرار هذا الشيئ لكن خوفها من الفضيحة منعها فكتمت رغبتها المستعرة .

صباح الخير ياأمي (خالد مناديا على امه) , الام : صباح الخير ياحبيبي كيف كانت ليلتك؟ ,,,خالد : لقد نمت جيدا الليلة الماضية ,,,,,الام (بعد ان استجمعت قواها) : انا متأكدة بأنك نمت جيدا الليلة الماضية ,,,,خالد (بتلعثم) : وكيف انتي متأكدة ياأمي؟؟؟ ,,,,,الام : ليس الان فأن ابيك واختك بدأو يصحون ولي كلام اخر معك ياخالد فيما بعد,,,,,كانت الصدمة واضحة على وجه خالد فضل يتخبط بافكاره هنا وهناك ولكنه كان قد حسم الامر بداخله وعرف بأن امه قد رأته ليلة البارحة ولكنها تجنبت ان تفضحه.
صحا الاب وصحت شروق من النوم , تم تحضير الافطار واجتمعت العائلة على مائدة واحدة , الام وخالد لم يكونا على مايرام , خالد لايقدر ان ينظر في عيني امه ,تناول فطوره سريعا وهم للخروج ,,,نادت عليه امه : خالد….الى أين؟,,,,,,خالد : الى بيت احمد ياأمي؟,,,,,لاتتأخر اريدك ان تأتي هنا بعد ساعة لاحتياجي اليك في عمل البيت ,,,,,,كانت الام تعلم ان البيت سيخلو بعد ساعة حيث سيذهب ابو خالد وشروق الى بيت اخته للغداء ولن يكون بالبيت سوى هي وخالد لتأخذ راحتها بالحديث معه.
رجع خالد الى البيت بخطوات متلكئة خطوة تتقدم واخرى ترجع,,,فتح ذلك الباب الصدء مرة اخرى,,,وجد امه في المطبخ,,,,,مرحبا امي (خالد مسلما) ,,,الام : اهلا,,,,,,خالد : بماذا اخدمك؟؟,,,,الام: اريد الحديث معك ليس هنالك شي اخر ,,,,,خالد:تفضلي ياأمي,,,,,ألام : دعنا نذهب الى الغرفة الاخرى ,,,,ذهب الاثنان وهم ينظرون الى بعضهم بنظرات مترقبة الى ماسيقال لاحقا , وصل الاثان الى الغرفة وجلسا,,,بدأت الام بالكلام : خالد اريد ان اعرف ماذا يجري بينك وبين شروق؟؟؟,,,,,صعق خالد من كلام امه وضل يماطل لاخراج الكلام من فمه,,,,خالد: ليس هنلك شيئ ياأمي مابك لماذا هذا السؤال؟,,,,الام: خالد ارجوك بدون لف ودوران هيا تكلم , ولعلمك اني رئيت ماحدث ليلة الامس بينك وشروق في الفراش؟ خالد: كلا لم يحدث شيئا هنالك خطئ ما أكيد؟؟؟,,,,,,صرخت الام بقوة على خالد,,,الام : اتتهمني بالكذب لقد رأيت كل شيء ,,,,,عندها خالد عرف بأن الامر قد انتهى وكشف كل شيء لم يكن هنالك شيء يفعله سوى البكاء,,,,الام: ومايفيدك البكاء الان ,قل لي لم فعلت هذا العمل الدنيء مع اختك والتي من المفترض ان تكون من اول المحافظين عليها لماذا قل لي لماذا؟؟؟؟؟,,,,,,,بدأت ام خالد بالبكاء بصورة هستيرية مع محاولة اقناع خالد لها بالسكوت وتعهده لها بانه سوف يفعل اي شيء من اجلها ومن اجل رضاها .
بعد مرور وهلة من الزمن وبعدما انتهت الام من البكاء ,بدأت بالتحدث مرة اخرى , ياخالد اني اعلم انك شاب ولديك رغبة جنسية ملحة ونحن في هذه الظروف المعاشية الصعبة جدا لانقدر على تزويجك لكن هذا لايعطيك الحق بمجامعة اختك ابدا,,,,خالد (وهو يكفكف دموعه) : ماتقولينه صحيح ياأمي أنا مخطأ واعترف بذلك لكن صدقيني ان شهوتي الجنسية غلبتني ولم يكن هنلك متنفس اخر لي غير شروق فأخطأت في حقها وفي حقكم جميعا انا اسف ياأمي سوف لن افعلها مرة ثانية اطلاقا اعدك بذلك , الام: المشكلة هنا اكبر من وعودك ياخالد ,قل لي الم تخف من ان يصحو ابيك وانت تجامع اختك ويرى هو ماذا انت فاعل بها , الم تفكر بذلك؟؟,,,,,خالد: ياأمي لم افكر بشيئ ابدا فكل ماكنت افكر به هو شهوتي الجنسية وحسب ,انا شاب في مقتبل العمر ولي من الرغبة الجنسية مايفوق تصورك ياأمي وكما قلتي قبل قليلل فانه لايمكنكم الان تزوجي فماذا عساي ان افعل ,ليس لدي النقود كأصدقائي واذهب لاطرق ابواب البغاء كل ماكان في حيلتي هو العادة السرية لا أكثر , اتذكر نفسي حين اقذف بعد ممارستي لهذه العادة كم كنت اكره نفسي كم كنت وحيدا ليس هنالك لي حبيبة امارس معها الجنس كباقي زملائي ,فكما تعرفين بنات اليوم لاتهتم سوى بالحالة المادية وانا لست بغني بل لست بمن هم محسوبين على متوسطي الحال انا اسوء من ذلك بكثير يأامي فبعد كل ذلك وجدت شروق وقد كبرت وبانت عليها مفاتن الانوثة وحالها حال اي فتاة تسعى لاطفاء شهوتها الجنسية فوجدنا في انفسنا الحل وهو بالتأكيد افضل من البحث عنه خارجا ومايرافقه من مخاطر وويلات ,أعرف اني قد أخطأت ياأمي وانا اسف على ذلك واتمنى ان تسامحيني لاأكثر .
بعد ما افضى خالد بما في جعبته من كلام حزين ومؤلم متضمنا معاناته كشاب في مقتبل العمر مع شهوته الجنسية وكيفية اطفاء رغباته المستعرة, ظلت الام تحدق تجاه خالد بنظرات حزينة وهي ترى ابنها يشكو لها مايعاني في هذه الحياة من ضيق العيش وغيرها, اعادت الام التفكير مرة اخرى وهي مازالت تنظر الى خالد بتلك النظرات المليئة بالشفقة ,,,,حينها اتت الكلمات منبعثة من قلبها كأم وانثى غير مكتفية من القلب بدون ان تمر بالعقل ليمحصها ,,,الام : خالد انا اسفة حبيبي,,,,خالد : ماذا تقولين ياأمي انا من هو الاسف وليس انتي اني استحق كلامك هذا كله,,,,,الام : لم اكن ان معاناتك لهذه الدرجة يابني,,,,,خالد : بل هي اكثر من ذلك ياأمي لكن مايفرحني وينسيني تلك الهموم هو وجودي معكم ,,,الام : خالد انا قد سامحتك ياعزيزي ولأنك فتحت قلبك لي وحكيت مافيه لي فأني سأكافئك على ذلك ياخالد لكن بشرطين!!!,,,,,,ضل خالد متعجبا من رد امه لكن ارتسمت الفرحة على محياه لخروجه من هذه الازمة التي كانت تخنقه,,,خالد : كيف تكافئيني ياأمي وما هي شروطك؟؟؟؟ ,,,,,,,,الام : سوف ادعك تكمل ممارسة الجنس مع اختك لانني اريد المحافظة عليكما وانتم بذلك تلبون احتياجات بعضكم البعض بدون اللجوء الى مصادر خارجية لانعرف ماذا ستؤول فيما بعد,,,,,طار خالد من الفرحة فلم يكن متوقعا ابدا من امه بأن تدعه يكمل مع اخته بعد ان كان يتوقع عقوبة زاجرة فاذا بها ماكافأة ياترى هل انا في علم ام حلم هذا ماردده خالد في نفسه قام الى امه وقبلها في جبينها وشكرها وساألها عن شروطها الاثنين,,,,الام : الشرط الاول ان تكون حريصا كل الحرص على سلامة عذرية اختك قبل كل شيء, اما الثاني انا سوف اقوم بمراقبتكما اثناء الجماع بينكم لاتطمن عليكم وخصوصا على اختك شروق,,,,خالد : موافق ياأمي لكن كيف تراقيبينا والغرفة مليئة بالظلام ليس هنلك ألا ضوء بسيط,,,,الام : سوف اجلب مصباحا ضعيف الاضاءة لكنه يمكنني من الرؤية بوضوح اليكم لكن عليك ان تعلم ان هذه المحادثة التي جرت الان بيني وبينك لايمكنها ان تصل الى شروق ابدا ولا حتى كلمة واحدة هل فهمت؟؟؟,,,,,,,,,خالد : نعم ياأمي فهمت طبعا.
فتح الباب ودخل ابو خالد وشروق سلمو على خالد وامه وبذأت الاحاديث العائلية وساد جو من الفرحة والبهجة في قلب خالد ذلك اليوم , فيما بعد احضرت ام خالد مصباحا ضعيف الانارة مخصص لغرف النوم وركبته بمساعدة خالد في غرفة النوم طبعا لم يخلو الامر من تساؤل ابو خالد عن وجود هذا المصباح لكن ام خالد بررت الامر بأنه عجبها وبما انه لايؤثر على ابو خالد اثناء النوم فان الامر لايعنيه.
رجع خالد من عند اصدقائه فتح ذلك الباب الصدأ الذي تسأال عن وقت وجوده عندهم ولماذا لم يستبدلوه ,,ياألهي ان صوته مزعج ,,,,دخل بهدوء الى الغرفة ,,,الغرفة اليوم فيها من الضوء مايمكنه من النظر بوضوح جزئي,,,جلب علبة الفازلين ووضعها في مكانها المعتاد خلف وسادته , انتبه الى اخته وجدها كعادتها باأنتظاره ولم ينسى ان ينتبه الى امه فوجدها مصطنعة النوم لكنها كانت تنظر بترقب ,,,,,قرر خالد ابهار والدته اليوم فخصوصا مع نوم ابيه الثقيل كان يمكن ان يفعل الكثير اليوم كان يريد ان يثبت لامه بانه فحل ذو طاقة جنسية كبيرة وباحتياج دائم للجنس وما ساعده في ذلك هو تعود مؤخرة اخته على قضيبه المتصلب الطويل , ادارا اخته ظهرها اليه وانزلت طرف بجامتها لتظهر تلك الؤخرة المغرية المستعدة لاستقبال قضيبه لغرض التلقيح ,,,,لكن هذه المرة كان خالد اجرأ فلم يذهب كما في السابق الى فراشها بل وضع يده تحت ابطها واليد الاخرى تحت مؤخرتها وسحبها الى حضنه الى فراشه,,,كانت شروق خائفة من حركة اخيها فقد كانت تنظر بأستمرار الى امها وابيها لكنها لم تعلم بان امها مازالت مستيقضة وهي تشاهد ماذا يفعلون,,,المهم انزل خالد بجامته ولباسه الداخلي قفز قضيبه المنتصب الى الخارج معلنا بحثه عن مؤخرة شروق ادخله خالد بين شقي مؤخرة اخته اخرج علبة الفازلين قام بدهن راس قضيبه وادخل الدهن باصابعه الى داخل فتحة مؤخرة اخته باصبعين وثلاثة كانت الفتحة كبيرة فقد تعودت على كبر قضيب اخيها , بعد ان اكمل مرحلى الدهان وضع راس قضيبه مقابلا لفتحة اخته وبدأ بدفعه الى الداخل احست شروق بالالم لكن هذه المرة اقل وقد تعلمت كيفية التعامل معه , دخل رأس القضيب وبدفعة اخرى دخل نصفه حينها امسك خالد اخته من خصرها النحيف بيده اليمنى وكانت يده اليسره تحتضن شروق من تحت ابطها الايسر مارا بثدييها من تحت الملابس فدفع قضيبه دفعة ادخله بكامله الى هذه المؤخرة الجميلة , صرخة مكتومة من شروق مع شعورها بكبر قضيب خالد وهو في داخلها كليا ,تشعر به وهو يتمدد داخل امعائها فيعطيها شعورا بالاسترخاء والشهوة معا, ضل خالد ساكنا لدقيقة لا اكثر ثم بدأ برهز مؤخرة اخته التي كبرت بفعل الجماع المتكرر , يرهزها بمؤقضيبه الطويل يخرجه الى الرأس ثم يعود ليدخله كله في تلك المؤخرة الجميلة , كان خالد حريصا على ان ترى امه مدى قوته الجسدية والجنسية وهو متمكن من شروق ويجامعها مجامعة الفحل لانثى ضعيفة تحته , اخذ خالد بازاحة الغطاء تدريجيا وهو مستمر برهز اخته لهدف اظهار مايحدث داخل الفراش الى امه لترى , ازاح الغطاء جزئيا عن نصفهم الاسفل فتمكنت الام من رؤية مايحدث بوضوح كانت ام خالد تتابع هذا المشهد الحي بتعجب وشهوة مستعرة في داخاله وبدون ان تحس على نفسها ادخت يديها من تحت ثوبها لتصل كسها الذي غرق بماء شهوتها وبدأت بالفرك به صعودا ونزولا , ام خالد ترى الان كيف يقدم خالد نصفه الامامي الى الامام دافعا بقضيبه الى داخل مؤخرة شروق ويرجع الى الوراء ساحبا قضيبه الطويل منها كل هذه الاوضاع كانت مثيرة لها لدرجة كبيرة ,,,,,احس خالد بانه قارب من القذف في مؤخرة شروق عندها ادارها على بطنها وركب عليها وادخل عضوه الى ابعد نقة يمكن الوصول اليها وبدأ برهزها بقوة وعنف كان صوت الصفق واللزوجة واضح جدا يملئه الشهوة كل هذا وام خالد تستمر بالمشاهدة بدون ان ترمش لها عين مع استمرارها بحك كسها بقوة من تحت الملابس ,,احست شروق يانها غير قادرة على الاستمرار اكثر فقد وصلت ذروتها تحت سطوة قضيب اخيها فارتعشت بقوة مطلقة سائلها الذي ملئ ارجاء الغرفة بعطره الفواح,,,,خالد هو الاخر لم يعد يطيق صبرا وهو ينظر الى قضيبه وهو يدخل الى اخره في فتحة مؤخرة شروق فدفع بقضيبه الى نقطة بعيدة يصلها اول مرة بصوت قوي كاد ان يصحي ابوه من النوم وقذف سائله المنوي بقوة وغزارة ملئ احشاء اخته واروى عطشها ,, الام لتكن لتشاهد وحسب فقد اتتها رعشتها هي الاخرى لمشاهدتها لهذا المنظر المفعم بالشهوة فسالت شهوتها بدفق وقوة مابين فخذيها ,,,اغتسل خالد وشروق تباعا وعادى للنوم بعد هذه المعركة الجنسية الشرسة والتي من خلالها اراد خالد ان يثبت لامه مدى احتياجه لمواصلة الجنس مع اخته.
في صباح اليوم التلي استيقضت العائلة بكل نشاط وحيوية مبتدئتا صباحها بوجة الافطار الذي اعدته ام خالد التي مازالت مندهشة بما رأته ليلة البارحة من احداث شيقة ,,,كل هذه الصور ضلت تحوم وتحوم داخل عقلها معلنة اشعال شهوتها الغريزية تجاه ولدها خالد ذو التاسعة عشر عاما ,,لكنها لم تكن لتخبره بذلك ابدا وحتى ان ارادت فكيف لها ان تخبره وهي امه,,تغيرت معاملة الام لخالد تدريجيا فاصبحت تراه الان كرجل فحل نشط وليس ذلك الصبي التي اعتادت عليه .
فترة مابعد الظهر في البيت الصغير كانت الام وابنائها جالسين لمشاهدة التلفاز عندما فتح ذلك الباب الصدء بقوة على غير عادته, انه ابو خالد لكنه يبدو فرحا وسعيدا على غير عادته ياترى ماالذي يجعله سعيدا اليوم ,ابو خالد : سوف تتغير حياتنا يااولادي كليا ,لقد تمت دعوتي للعمل في دولة اخرى براتب لم احلم به طيلة عمري وسأسافر غدا لبدأ العمل ,,,فرح الجميع بهذا الخبر الجميل وقاموا بتهنئة ابيهم وارتسمت السعادة على محياهم رغم ان هذا الامر يعني بعد ابيهم لفترتا طويلة خارج الوطن.
صباح اليوم التالي ودع الاب عائلته متجها للمطار وودعوه بعيون تملئهى دموع الفرح والحزن معا فانها المرة الاولى التي سيبيت بها خارج البيت ولكن هذه المرة ستستمر لثلاثة شهور بعدها يأتي لعشرة ايام كاجازة فقط.
استمر خالد بنكاح اخته يوميا لطيلة الاسبوع الاول بعد سفر والده , كانت الام تراقب مجامعة خالد لشروق كل يوم بدون علم شروق,,,كان خالد يتفنن بمجامعة اخته واصبح لايخاف من ان يرتفع صوت انطباق اللحم على اللحم اثناء رهز مؤخرة اخته بل اصبح ينظر الى عيون امه اثناء مضاجعته لاخته , وفي احد المرات في فترة مابعد الظهر رجع خالد الى المنزل ومازالت شروق عند صديقتها للدراسة لم يجد سوى امه تحضر الطعام في المطبخ ,,انتبه الى امه لكن بتعجب فقد غيرت من طريقة لبسها فهي الان تلبس ثوبا قصيرا وضيق يكاد ان يجسم اعضائها تجسيما , فتلك المؤخرة السمينة الكبيرة وذلك الصدر العارم ذو الحلمات المنتصبة كانا واظحين لعين خالد ,,,,دخل خالد الى المطبخ : اهلا امي ,,,,ام خالد : مرحبا خالد ,,خالد : ماهذا اللبس الجميل لم اكن اعلم بانك جميلة لهذه الدرجة,,,,الام : شكرا حبيبي انها عيونك الاجمل التي تراني هكذا,,,,ماذا تفعلين ؟؟,,,,,,الام : لاشيء اعددت الغداء وقد انتهيت الان وساذهب للاستحمام ,,,,كان خالد يفكر جنسيا بامه تلك اللحظة وهذا يحدث معه لاول مرة,,,,,ارادت الام الخروج من المطبخ الى الحمام كان المطبخ ضيقا فادارت ظهرها لخالد لكي يستوعب كلاهما فتخرج لكن خالد لم يعطيها ظهر فقد قدم جسمه للامام وعند مرور امه بجانبه احتكت مؤخرتها بقوة بقضيبه الذي انتصب بسرعة , احست الام بقوة قضيب ابنها وقد اصبح بالضبط بين شقي مؤخرتها ,,خالد اراد ان يطيل الوضع بعد ان احس بكبر مؤخرة امه وهي في حضنه وقضيبه منتصبا دافعا بملابسه الى داخل شق هذه المؤخرة الكبيرة , فتقدم اكثر وضغط على مؤخرتها بحجة محاولته لجلب علبة المربى من فوق احد الرفوف الام لم تقدر على الحركة وخالد ضل مماطلا في موقعه,,,,,الام : خالد اريد ان اذهب للحمام ارجع للخلف قليلا,,,خالد : انتظري ياأمي اني احاول الحصول على علبة المربى فاني احبه انه لذيذ وشهي,,,,احست الام بايحائات ابنها الجنسية اتجاهها ,,,,الام : لا تقدر الحصول على علبة المربى تحتاج الى طول اكبر ,,,,خالد : لدي من الطول مايمكنني من الوصول للمربى وللعسل ولاي شيء اخر لكن اريد من المربى ان يقول نعم فقط,,,,,,الام (بأبتسامة خفيفية) : هل تقدر عليه اذا قال نعم ,,,,,,,خالد : اقدر عليه وعلى من معه ايضا ,,,,,ضحكت الام بمياعة ودفعت خالد وهربت من بين احضانه كانها انثى هربت من حضن فحل حاول ان يركبها وكان هروبها يحمل من المعاني الجنسية مايحمل ,,,,خالد هاج اكثر واكثر وقرر ان يركب امه ويلقحها مهما كلف الامر , فكر كثيرا وكثيرا الى ان قرر ان يركبها اليوم بعد ان يبهرها بمجامعته لاخته حيث انها ستكون في قمة هياجهاز
اتى الليل بخطوات متثاقلة هذا كما يصفه خالد فقد كان خالد ينتظر الليل بفارغ الصبر فقد اصبح له امرأتان بدل واحدة ,,,,جاء وقت النوم انتظر نصف ساعة وبداء معركته الجنسية مع شروق اظهر جميع مهاراته في الفروسية بركوب مؤخرة اخته وانزلاق قضيبه الطويل الى داخلها بعيد,,,,,كانت ام خالد تشاهد كل هذا لكن لم تتوقع ان يقوم خالد بالمحاولة معها اليوم,,اكمل خالد وجبته اللذيذة بمؤخرة شروق ,,اغتسل الاثنان ,,,رجعا الى النوم لكن خالد لم ينم فقد كان بانتظار نوم اخته ليقوم بخطوته القادمة.
كانت ام خالد ترى خالد وهو يتلفت بين الحين والاخر ليرى شروق وهي نائمة ,لكن ماذا كان ينوي لم تكن تعلم بعد,,,,,,فجأة قام خالد من على فراشه وقضيبه المنتصب يتقدمه من خلف البجامة توجه بخطوات بطيئة وحذرة اتججاهها ,,اصبح قلبها يدق بسرعة ياترى ماذا يريد ان يفعل خالد ,,,كانت ام خالد نائمة على جانبها الايسر,,,وصل خالد الى فراشها,,,احست بيده وهي ترفع الغطاء ليتمدد بجسمه خلفها مباشرة ارجع الغطاء ليغطي كلاهما تحته ,ام خالد لم تحرك ساكنا لكنها كانت مرتبكة جدا احست بيد خالد وهي تمتد الى طرف ثوبها ,,رفع طرف الثوب الى الاعلى فظهرت مؤخرتها الكبيرة اللذيذة ,,انزل بجامته فاندفع قضيبه مصدما بمخرة امه ,,احست ام خالد بقوة وتصلب قضيب خالد وهو يصطدم بمؤخرتها واحست بيده وهي تنزل لباسها الداخلي الى الاسفل ,,,,دفع خالد قضيبه الطويل بين فخذي امه واصلا الى كسها فخرج قضيبه من الجانب الاخر بين فذي امه وتحت كسها بالضبط ومتعديا له فاصبح المنظر كانه قضيب صغير تمتلكه ام خالد,,,,خافت ام خالد من طول قضيب ابنها خالد لكنها احست بالشهوة الكبيرة في داخلها ,,سحب خالد قضيبه الى الوراء بعد ما احس ببلل كسها فعلم انها مستعدة وراغبة بذلك ,,قبض على مؤخرتها بكلتا يديه وسحبها الى الخلف ليلتصق بها التصاقا تاما كل هذا وهي لم تحرك ساكنا بل كانت تحاول ابقاء الغطاء عليهما لئلا تراها شروق في مثل هذه الوضعية ,,قبض خالد قضيبه بيده اليمنى ووضعه عند كسها الغارق بماء الشهوة وبدأ بادخال الرأس الى الداخل,,احست ام خالد بان شيئا يتحرك داخلها تجاه قضيب ابنها الذي بدء يدخل بهدوء الى الداخل,,,سوائل الكس الغزيرة دفعت خالد الى ادخال عضوه بقوة الى الامام ليصل الى نهايته عندها احس بان قضيبه ارتطم بشيء ناعم داخل مهبل امه,,بعد ان ادخل خالد قضيبه كاملا احست امه بان قضيبه قد تجاوز تلك النقطة التي وصل اليها قضيب البقال بكثير فعصرت فخذ خالد الايمن الملتصق بفخذها من الخلف بقوة فلم تعد قادرة على السيطرة على انفعالاتها الجنسية,,,,بدأ خالد بالرهز بكس امه بعد ان قبض بيده اليسرى على صدرها الكبير ويده اليمنى ماسكتا بطنها من الامام ليحافظ على مكانها بحضنه ,,,,كان خالد يرهز كس والدته بشهوة عارمة فاقت شهوته بمضاجعة شروق ,كان يحتضن امه بقوة ويدخل قضيبه بعيد الى داخل مهبلها مع كل رهزة , كان جسم ام خالد يهتز بكل اجزاءه بفعل رهزات خالد العنيفة ,,,ادار خالد وجه امه اليه بيده اليسرى التي كانت تعتصر ثدييهها واخذ يلثم فمها بقبلات حارة طويلة ,,هذه القبلات كان لها الاثر الكبير في وصول ام خالد الى ذروتها فاخذت تشارك خالد بالرهز حيث اخذت تدفع مؤخرتها للوراء باتجاه قضيب خالد مع كل رهزة ,,بدأت ملامح الرعشة على جسد ام خالد المتعطش لمثل هذا الجنس القوي ,,لم تقدر على المقاومة اكثر ,,ارتعشت معلنة وصولها الى ذروة تصل اليها اول مرة اهتز جسمها بعنف لكن خالد قبض بكلتا يديه على صدرها وبطنها ليثبتها في مكانها ولكي لا تسبب ضجة فتوقض شروق النائمة بجانبهم,,,مع هذه الرعشة العنيفة اطلقت اهة قوية لم تسيطر عليها كادت ان توقظ ابنتها,,,,,خالد مازال محتضن جسم والدته من الخلف ويرهز بنفس القوة الى ان احس بانه هو الاخر وصل الى ذروته وكان لابد من ان يقذف حاول ان يخرج قضيبه لكن لم يكن ليفوت متعة القذف داخل الكس,,فمسك امه وانامها على بطنها مع عدم اخراج قضيبه من مهبلها وركب عليها رهزها رهزتين وفي الثالثة ادخل قضيبه الى نهايته وقذف داخل مهبلها بكميات غزيرة , ارتخت اجسام خالد وامه , اخرج خالد قضيبه المنتصب من مهبل امه تاركا سائله بالانسياب الى خارج كسها , عصر نهديها بقوة ولثمها بقبلة حارة من فمها , تمازج بها لعابهما والسنتهما ,,ومن ثم نهض من على ظهر امه بعد ان امتطاها ذاهبا للاغتسال وقضيبه المنتصب يتقدمه وهو يقطر من سوائل مهبل ام خالد اللزجة ,,,,,بعد ذلك اصبح خالد رجل البيت بعد ابيه بل كان افضل منه,,,لديه الان امرأتان بدل الواحد يضاجعهما كل ليلى واحدة بعد الاخرى ومازالت شروق لا تعلم بالسر الموجود بين امها وخالد.

قصتى الحقيقية مع امى وبخل ابى

قصتى الحقيقية مع امى وبخل ابى

اولا اريد ان اوضح ان القصة حقيقية وليست من نسج خيالي
انتظروني في قسم صور محارم من اجل صور امي

اسمي رمزي وانا من الجزائر عمري ٢٣ سنة وامي اسمها فضيلة عمرها ٤٨ سنة و ابي ٥٢ سنة

يعمل ابي كتاجر في القماش له محل في شارع شعبي مزدحم مليئ بمحلات بيع الاقمشة و هذا ماساعده فيي جمع المال لكنه كان بخيل جدا فنحن نعيش في بيت متوسط في حي مليئ بالبنايات اي انه فيه سكان كثر وكانت لدينا سيارة متوسطة نستعملها في التنقل

اصف لكم امي هي مراءة بنت حي شعبي بيضاء ذات شعر اسود و سمينة قليلا و لها بزاز كبييييييييييير و طيز يجنن لن انسى اول مرة مسكتو و بستو ابدا

كانت علاقتي مع امي علاقة عادية عبارة عن طلباتها و انا البيها لها لم افكر فيها جنسيا ابدا رغم انه لدي صديقه في الجامعة و قد مارست معها و رغم ان امي كانت توقضني من النوم و احيانا تشتم في المنزل عند وقوع شيء

الى ان جاء اليوم الذي غير كل شيء عندما سمعنا بانجاب زوجة خالي لطفل ففرحنا في المنزل و طلبت امي من ابي ان ياخذها عند خالي للمباركة له واعطائها مبلغ من المال لشراء قلل من الفواكه و لباس لالطفل الصغير لكن ابي رفض وقال لها وهو يصرخ انه رضيع صغير لايحتاج ملابس وبدء شجار بينهم عن المال و انتهى ببكاء امي و رفضها الذهاب ثم اتى ابي واعطاني القليل من المال و طلب مني اخذ امي و شراء قليل من الفواكه و خرج من المنزل

ذهبت الى غرفة امي وقلت لها هيا نذهب لقد اعطاني المال في البداية رفضت ثم نهضت و بدات في نزع ملابسها و ما ان رايت ساقيها و قليلا من افخاضها حتى ادرت وجهي و خرجت من الغرفة و هنا دخلت راسي افكار المحارم فساقيها كانت ذات بياض ناصع و افخاضها ايضا وجدت زبي وقف تحت السروال ثم قلت لا يمكن ان افعل هذا فهو شيء خاطئ و ان امي كانت غاضبة فقط لايمكن ان تكون دارية لما فعلت

ثم جاءت امي و كانت قد لبست عباية سوداء و تحتها لباس اي جبة صفراء و كانت تجنن بالمكياج و الرائحة تجنن هنا نظرت لها نظرة مختلفه كانها ليست امي و قلت لها انتي رايحة تباركي لمولود والا رايحة لزفاف فضربتي على ضهري وقالت امشي قدامي يالا راح ابوك بديتني انت فضحكت

وزبي كان راح ينفجر قلت في نفسي انا اخليك تضربني على زبي يا ست الكل
خرجنا من المنزل و ركبنا السيارة و كانت رائحة امي مالية الحالة وزبي راح يخرج من السروال
وبدءت امي بتكلم عن ابي وعن بخله و تشتم فيه كانها قحبة

° تخيلو فقط امرءة بالعبايه راكبة جنبكم و تشتم و رائحة النساء ماليه الحالة °

فكانت تقول ابوك بخيل و عرص يجمع في المال راح ياخذو معاه للقبر والا يخبيه في كس امو لو كان فاهم لكان راح عمل عملية على زبو يلي بقالو سنة مستعملوش من غير للبول انا كنت حائر مش ممكن تكون دي امي لاء لاء لاء مستحيل هذي قحبه راكبه معايا

بقيت ساكت انا ثم ركنت السيارة ونزلت من اجل شراء الفواكه وتركت امي في السيارة و عندما رجعت لم اجدها فنديتها على الهاتف فكان يرن لكن لاتوجد اجابة لكنني سمعت رمزي يا رمزي التفت وجدت امي تنادي علي في محل مقابل الطريق فذهبت و يالهي لقد كان محل لبيع كلسونات و ستيانات و كانت امي تساوم في صاحب المحل لم استطع الدخول انتظرتها في الخارج

الى ان اتت ركبنا ا لسياره قلت لها اشتريتي ايه قالت هو يبيع كلسونات القحاب و العرائس في وقتنا هذا يا تكون عاهرة يا مبتلقاش كلسون يناسبك والي يناسبوني كبار و غاليين صت في حيرة من امري وعادت امي الى موضوع بخل ابي وقالت مابيعطيني اشتري كلسون و بدءت ببالبكاء و ضرب خدها و تقول هذي ماهي معيشة و**** انا لابسة واحد مثقوب عندي سنة و انا اخيط فيه فبداتت اواسيها نقولها معليش يا ما خليها عليا اشريلك كلسون

فقالت لي انت مش فاهم يارمزي مفيش مراة تقبل تعيش كده شوف خالك كيف مشبع مرتو متجوز جديد لسه عنده ولد وبنت انت مش فاهم ليه معندكش اخوات ليه مخبي المال و مبدوش يجيب عيال هوو يفضل يجيبه بادو في المرحاض و ميمسنيش فقلت لها لا يا ما خلاص مابدي اسمع الكلام ده فقالت انت كبير يا رمزي لازم تفهمني انا زي كل النساء عندي شهوة ولازملي راجل بدك اخرج برا ادور على راجل فبدات اصرخ خلاي يا ما مابي اسمع

و هنا فهمت ان شهوت امي كبرت و ان ابي خايف على مصاريه لذا مينيكش امي خوفا من انجابها لاطفال و زياده المصاريف وصلنا اي مصحة ولاده الاطفال دخلنا سئلنا عن زوجه خاي فقالت الممرضه انها خرجت و رجعت الى بيتها و كان بيت خالي بعيد جدا فخرجنا وقررنا ان نعود الى منزل في طريق العودة كان الصمت يخيم الى ان وصلنا الى المنزل دخلت الى غرفتي و تكسلت على ظهري و انا افكر في كلام امي ثم بعد ثواني دفعت امي الباب و خلت وكانت بقميصها الاصفر و رمت عليا شيء اسود وقالت شوف بعينك واغلقت الباب وخرجت نضرت فوق صدري ياالهي وجدت كلسون امي المثقوب مازال سخنا نضرت جيدا وجدت عليه حليب كسها و ضعته على انفي و شممته فيه رائحه راىع

فجاة دخلت امي ووجدت كلسونها على وجهي و يدي على زبي اعتدلت انا و رميت الكلسون لكن امي تقدمت نحوي و جلست امامي و ادخلت يدها داخل سروالي و مسكت زبي و بدات تلعب به وانا مستسلم لها اقتربت ني و بدانا نتبادل القبل لسانها على لساني و يدي على بزازها ادعكهم ثم وقفت واخرجت لها زبي و حاولت وضعه في فمها لكنها كان تدير راسا و تغلق في فما ثم وقفت هي و نزعت كل شيء فرايت طيزا ابيضا كبير هجمت عليه بالقبل و اللحس و امي تضحك ثم دارت لي بكس و اخذت يدي ووضعتها على كسها و اطلقت اهات متاتاليه اه ه ه اه اها ثم رمتني على السرير وجلست فوق واخذت زبي بييها وادخلته و كان الدخول سهل جدا فكسها واسع و كبييييير و لزج و هنارايت وجه امي احمر و عينيها متقلبات
وهي تصرخ و تصرخ ااا ااههه اه اه اي اي ااا ااههه اه اه اي ايا اا ااههه اه اه اي اي وضعت يدي على خصرها و بدات ادفع زبي بقوة دخلها الىان حسيت اني راح اكب فصرخت و قلبتهاا على ضهرها و اخرجت زبي ووضعته علي بضرها وتركته يقذف كانت كميه كبيره جدا واذا بامي تنهض راكضة الي الحمام وهي تبكي كانت هذه اول مره مع امي لكن الان نعيش حياه رائعة انيكها كل جمعه في الليل

حياة جنسية رائعة مع الجارة السورية المزة

حياة جنسية رائعة مع الجارة السورية المزة

mokh

 

كان ذلك من ثلاث سنوات , حين لم أتم أنا فارس الثانية و الثلاثين , و ذلك بعدما انفصلت عن زوجتي الفرنسية الجنسية وقفلت عائداً إلى مصر. تركت لها ابنيّ بحكم المحاكم هناك و سددت لها فروض المحاكم التي افترضته علي من نفقةً لها و عدت مصر بعد أن أوكلت أعمالي و محالي التجارية هناك يديها أصحاب لي. كنت قد مللت زوجتي الفرنسية لسوء أخلاقها و وددت العودة إلى أرض مصر لتكون لي قصة مع الجارة السورية المزة التي فرت من سوريا بعد اندلاع الحرب هناك و لأحيا معها حياة جنسية رائعة لم اعهدها من قبل و هو ما لم يكن في الحسبان.
و لأنني أحببت أن أحيا بهدوء بعد فترة المناكفة و الصراخ مع طليقتي , عهدت إلى صاحبي القاهريّ أن يدلني على شقة في ركن هادئ من القاهرة لآوي إليها حتى استجمع شتيت أفكاري خاصةً أنني أعشق الهدوء؛ فأنا لستُ من طالبي السهر كثيراً أو ممن يمتلئ بيته الأصدقاء في كل وقت وحين. فانا أقدس الحرية الشخصية دون أن يتطفل على وحدتي أحد أو يغير من نظامي المعتاد شيء. في شقتي تلك بذلك الحي الهادئ من أحياء القاهرة رحت أمارس طقوسي اليومية فأصحو السابعة صباحاً فأرتاض مدة نصف ساعة ثم آخذ دشاً بارداً , ثم أتناول فنجاناً من القهوة مع بعض البسكويت وأنطلق إلى مقر مصنعي الصغير الذي لا يبعد عن منزلي الجديد كثيراً. كنت عادةً ما أعود للبيت في الرابعة وأحياناً في الخامسة مساءً لأستريح قليلاً, ثم أمارس هوايتي بان أتصفح مواقع الأنترنت و أراقب البورصة و أطالع رسائل البريد العديدة وربما في بعض الأحيان أدردش فتاة أو امرأة وذلك قبل أن أبدأ طقوس المشي طيلة ساعة للتريض من جهة والمحافظة على صفاء ذهني من جهة أخرى. لم يمضِ سوى أيام عليّ في مسكني الجديدة في العمارة الجديدة حتى علمت أن إلى جواري في نفس الطابق تسكن أسرة من أصول شامية؛ فقد تناهت إلى مسامعي أصوات قادمة من المطبخ خاصتهم وهو مجاور لمطبخي. لم يدر بخلدي أن حياة جنسية رائعة بانتظاري مع الجارة السورية المرزة التي لم يمر طويل وقت حتى تعرفت إليها.
ذات مساء بعد أن أنهيت تمارين المشي وجدت أن أحد الجيران يركن سيارته أمام المنزل وتصادف دخولنا سوياً من مدخل العمارة فتبادلت معه التحيه فحياني باسماً و شرعنا نصعد المصعد وشرع يعتذر عن كونه مقصر في التعرف على جيرانه و أن زوجته حاولت التعرف إلى زوجتي فلم تفلح! لم يمنحني الفرصة لأوضح حقيقة الامر ومضى يبتسم قائلاً ما معناه أن زوجتي يبدو لا تحب التعرف على جارتها؛ فهي لم تفتح باب الشقة مطلقاً! انتابتني نوبة من الضحك من سوء ظنه و من أريحيته في الحوار بلهجته اللبنانية الجميلة ؛ إذ هو لبناني متزوج سورية. و كنا قد انتهينا إلى باب شقتي فدعوته للدخول إذا لم يكن عنده مانع. استغرب أمين – وهذا اسمه – لضحكي وسألني إن كان هناك ما يضحك في حديثه؟ أخبرته أنني أعيش بمفر دي هنا ولا يقطن معي سوى قطة شيرازي لطيفة تؤنس علي وحدتي. ضحك أمين مجدداً ووعدني بالزيارة قريباً قبل أن نفترق. في اليوميين التاليين التقيت أمين مصادفةً عند عودتي من طقوس المشي الخاصة فحياني و صرنا نتحاور ليسألني عن الروتين اليومي و الموعد الثابت في الذهاب و الإياب. أخبرته عن نظامي في التريض كل يوم فضحك وقال:” بمثل قوامك الرياضي هذا وتنتظم في التريض؟ وشو أسوي أنا في كرشي ؟!” كان أمين بديناً بعض الشئ وبطنه ضخمه من قلة الرياضة والعمل المكتبي. ضحكنا مجدداً و مضت عدة أيام قبل أن التقيه مجدداً ليعرب لي عن رغبته في المشي معي في طقوسي اليومية. بدأنا بالفعل و كانت رفقته لا بأس بها في معظم الأيام ليخبرني عن علاقته بزوجته و أنه لا يعطيها حقها خاصة أنه منهمك بعمله. كنت أسمعه فأجامله فقط حتى رأيت زوجته السورية المرزة ذات يوم تطلب المشي معنا! اسمها نسرين مثال للمرأة السورية الجميلة المزة بحق. كانت نسرين بيضاء البشرة ، ناعمة الوجه ذات عيون سود واسعة وشعر أسود ناعم كالحرير ينسدل على كتفيها بدون غطاء للرأس وقوامها رائع لا يشتكي قصرُ منها ولا طول كما وصف الشاعر. تهت في عينيها وأنا أقبض على صغير بض كفها فوجدت فيهما جرأة فضغطت كفها فسرت رعشة كالكهرباء في يدي وجسدي حتى أحسست بذكري ينتفخ من اللذة التي سرت في كفي. مضت بنا الأيام طيلة اسبوعين نتريض ثلاثتنا و اسمع رأي أمين في نسرين و رأي نسرين في أمين و يشركاني في حياتهما. لم اشأ أن أعرفهما اني منفصل؛ فذاك أمر يخصني وحدي و لذلك كنت أضحك في سري حينما أخبرني أمين نني محظوظ لأني لم أتزوج بعد فلا يطالبني أحد بحقوقه كل ليلة كما تفعل نسرين! ابتسمت و. نظرت لنسرين بزاوية عيني وقلت بأنه يسعدني أن ألبي رغبات زوجتي متى شاءت! تعلقت حينها عينا نسيرن بي مبتسمةً وهي تقول سنرى هل تشتكي منك زوجتك كما أشتكي أنا و غرقنا في نبوة ضحك لتتبلور حياة جنسية رائعة لي مع نسرين الجارة السورية المزة و لتكن هي من تبدأها.

صرت و أمين و نسرين الجارة السورية المزة كعائلة واحدة و خاصة وهما يسكنان في نفس الطابق الذي اسكن به بالمقابل مني. كان قد مر يومان دون أن يخرجا لممارسة المش معي فرحت أدقّ بابهما. كاد لساني ينعقد من فرط لجمال الذي غزى عيني حينما فتحت نسرين الباب لأجدها ترتدي قميصاً بمبي اللون ساخنا يكشف عن بزازها و فخذيها الملفوفين ويبدو من تحته كيلوت أسود صغير لا يكاد يستر شق كسها بشفرتيه المطبوعتين! شعرها الأسود الفاحم يغطي عنقها فأحسست أن ذكري يقفز من سروالي من شدة الهيجان. لم أنتبه إلا على ضحكتها الساحرة اللطيفة و أنا أحملق فيها لأسالها باسماً عن أمين زوجها فتخبرني أنه سيتأخر الليلة ولن يمكنه التريض. لم أكد أستدير لأغادر حتى سمعتها تطلب مني أن أنتظرها لتتريض معي ؛ فهي قد أخبرت زوجها الليلة و هو قد وافق. من هنا بدأت تخطر لي خطرات عن حياة جنسية رائعة مع الجارة السورية نسرين و هو ما تحقق بالفعل.
خرجت نسرين الجارة السورية المزة معي وقد استبدلت ثيابها فلبست تي شيرت ضيق للغاية حتى إن حلمتيها كادتا تتقزان منه وبنطلال ليجن ضيق تحت العباءة المفتوحة. راح خيالي يمنيني بأن أضم هذا القوام الرائع بين ذراعي وأدفن رأسها الجميل في صدري وأتنفس عطرها الأخاذ ! سرحت في أفكاري لتيقظني بيدها تهزني قائلةً:” شو؟ وينك؟! عمكلمك وانت موهوون..” . فاعتذر عن سهوي فحكت ضحكة مُغرية ذات مغزى :” اللي ماخدة عقلاتك تتهنى بيها..” .فابتسمت قائلاً:” يا ريت ..” فراحت تلح علي:” شو؟ الموضوع عن جد صار. لازم تحكيني منهي ومنوين ومتى صار لك تحبها…”. أحببت أن أستبدل الموضوع إلا أنها أخدت تصر بلجاجة فقلت:” شئ ما يخليني أصارحها بالحب .” فسألتني:” . شو؟ عمبتحب من جد كل هالحب؟!” وهي تضحك ضحكة مثيرة أذابتني فتمنيت أن أقيم معها علاقة جنسية أو حتى أرتبط بمثلها. نظرت إليها فقلت:”نسرين..أنا مشكلتي أنها متزوجة…”.
صمتت نسرين و كأنها أحست بغريزتها أنّ مشاعري تتجه نحوها . لحظات وسألت:” متزوجة؟ كيف ومتى عرفتها؟!” أجبت وأنا أنظر في قلب عينيها :” عرفتها قريب جداً… من اسابيع مثلاً!”فسكتت وأنا أركز نظراتي عليها أكثر لأشعر بأن الدماء تهرب من وجنتيها الناعمتين وصوتها يضطرب وهي تهرب من نظراتي .تواطئنا على السكوت و مشينا بضعة أمتار لتسألني لأتوقف و تتوقف فأشكو لها:” عارفة….من يوم ما شفتها أنا يجافيني النوم… تقدري تساعديني ؟!” لتسألني:” من هي أولاً؟!” صمت مجدداً ثم قررت أن أصارحها:” أنت يانسرين. أنت غيرتي كل معالم حياتي بيوم و ليلة… انت اللي قلبي دق ليها بجد!”. كان الصمت سيد الموقف و نسرين الجارة السورية المزة التي عما قريب سأحيا معها حياة جنسية رائعة مطرقة و محيّاها يموج قد احمر وصدرها يعلو ويهبط وأحس بأن أنفاسها تخذلها. مشينا لبضع دقائق في طريقنا للعودة صامتين تماماً. ظللنا نتمشّى صامتين و أنا أدفعها للكلام حتى توقفت و أخبرتين أنها ليس لديها ما تقوله فهي لم تخن زوجها قط و أنّي فاجأتها. اقتربت منها لأخبرها أنني لم أطالبها بشي و أن جل ما أرجوه هو حبها لي فقط و أنه يكفيني منها التحية كل صباح أو مساء. فقط يكفيني رؤيتها. صمتت قليلاً ثم ابتسمت و هزت برأسها لنواصل مشينا في طريق عودتنا وقد فزت برقم هاتفها. كنا قد وصلنا للبيت فودعتها على أمل الاتصال بها غداً. لم أنم تلك اللية من فرط السعادة و قد صارحت نسرين الجارة السورية المرزة, التي عزمت أن أحيا معها حياة جنسية رائعة , بحبي. كان ذكري لا يكف عن الانتصاب حين يمر بي طيفها. بعد الواحدة صباحاً دق هاتفي ف7غذا بها نسرين الجارة السورية المزة:” مسا الخير فارس،بتمنى ما كون فيقتك من النوم” ؟ أهلا حبيبتي. أنا ما يجيني نوم وأنا عمبفكر فيكي. ضحكت قائلة:” و أنا مو عارفة أنام من ساعة ما كلمتني.. راسي عمبيدور من ساعتا وماني عارفانه شو قوللك.” أخبرتها مداعباً:” تعرفي حبيبتي أنا نفسي في إيش الحين؟” ردت بدلال:” شو؟ ” قلت :” نفسي احط راسي على صدرك وحنا بنتكلم ..” . ضحكت قائلةً:” بها لسرعة؟”. وراحت تمرح فبقينا على الهاتف حوالي الساعتين ثم انهينا المكالمة بتبادل القبلات لطويلة فكدت أذهل من فرط السعادة. كانت علاقتي بأمين زوجها في الأيام التالية عادية في المشي في المساء حتى لا يشعر بشيء. ظللنا هكذا نمارس الحب عبر الهاتف حتى طابت لي نسرين و تمك حبي من قلبها فبدأت أعمل من اجل أفوز بها جسداً لجسد و قبلاً لقبل. ذات نهار و قد عدت من عملي مبكراً لأجلها كان بيننا ما تحرقت إليه. فلم أجد سيارة زوجها امين فاطمأننت و دققت هاتفها. قلت لها:” حياتي أنا لي ليك مفاجأة…” فسالتني متلهفةً:” وشو هي المفاجأة حياتي؟” قلت :” أنال دلوقتي في البيت تجي لعندي أو أجي لعندك؟” قالت :” ماﻻ يصير يا عمري… شو بعمل انا إذ حدا من الجارات جت لعندي!!. خلنا ع التليفون حبيب..” فألححت عليها :” :” أنا عمبجي لعندك الحين…” .فقالت:” خليك .. ما بفتحلك الباب…” فتحديتها:” عمري نسرين… لو مو تحبيني بجد يبقى ما تفتحي.. وبعدها بتنسين فارس….” و أغلقت هاتفي سريعاً….

خرجت من شقتي و قرعت جرس بابها فانتظرت حوالي دقيقة ثم سمعت حفيف ثوبها خلف الباب. فتحت الباب وخرجت منه بسرعه وأشارت لي بأن أدخل شقتي و أنها ستلحق بي. و بالفعل دخلت شقتي لأغلق الباب خلفها نسرين الجارة السورية المزة ولأشرع في حياة جنسية رائعة لم أخبرها من قبل.تصنعت نسرين الغضب وهي تخبرني أتصرف تصرف مجانين وأني لو كنت أحبها حقاً ما خاطرت بان يراها احد من الجيران فأسيء لسمعتها . امتصصت غضبها بان شددتها غلى حضني من أطراف أصابعها لأمطرها غزلاً و حباً و ذوبانا فيها و لألصقها بالحائط ورائها . أمسك رأسها بين يدي ونظرت مباشرة في عينيها وأنا أسألها. :” عن جد مجنون…” مقترباً من شفتيها لتجيبني وانفاسها تشعلني:” كتير مجنون كتير مجنون.” لأنحني فوق رأسها وألصقت شفتي بشفتيها وبدأت بتقبيلها والتهام شفتيها المكتنزتين الساخنتين.
ندّت عن نسرين الجارة السورية المزة بعض الآهات وهي تحاول التملص من قبضتي دون جدوى. كنت ألتهم شفتيها وأضغط بجسمي عليها وهي لا تجد خلاصاً مني فذكري الذي بدأ في الانتصاب يدغدغ فخذيها الناعمين ا من الأمام وشفتي العطشى تلتهم شفتيها بنهم شديد. كانت تدفع جسدي بعيداً عن جسدها يائسة وكلما ظنت أنها نجحت أعود وأضغط جسدها بيني وبين الجدار مرة أخرى حتى خارت قواها و رقت مقاومتها فصارت تدفعني دفع من يجذبني فتركت شفتيها ونزلت بشفتي على عنقها اقبله وألحس تحت أذنيها وهي تروغ براسها مني وأنا أتناوب عن يمينها وشمالها حتى بدأت أسمع صوت تنهداتها وهي مستسلمة.ضممت نسرين الجارة السورية المزة بين ذراعي ليبدأ فصل من حياة جنسية رائعة لا مثيل لها معها. أقبلت عليها ألثمها مجدداً لينحسر من فوق كتفيها الهضيمين قميص الشيفون الأزرق ومن فوقه روب منزلي لطيف رقيق .نزلت بشفتي على حلمتها اليمنى وبدأت في مصها ولحس ثديها في حركات دائرية بلساني حول حلمتها ليداعب مسامعي رقيق تأوهاتها:” بليز فارس. تركني…. ماعد بتحمل بليز فارس. بليييز”
زادتني توسلاتها الرقيقة اشتعالاً فتحولت لنهدها الأيسر وبدأت أمصمص حلمتها وأشدها قليلاً بأسناني و أنا ألحس حول حلمتها بلساني في حركات دائرية سريعة وهي تتأوه لأحس بها تضغط رأسي على صدرها وتساعدني على الانتقال بين بزازها كأنما توجهني التوجيه الصحيح لإمتاعها.فأولجت لساني في فمها وبدأت هي في الاستجابة ومص لساني داخل فمها وتضغط جسمها إلى جسمي حتى تحس بذكري المنتصب يضرب بين فخذيها وهي تتأوه وأصبح جسدها ناراً بين يدي. ظللنا محتضنين بعضنا البعض وأنا أتحرك بها ببطئ تجاه غرفة النوم في منتصف الطريق . كنت قد تخلصت من الروب الذي ترتديه وبقيت في القميص الشيفون الأزرق يكاد يأكل من بياض جسدها كامل الأنوثة كانت تمشى معي وهي منقادة تماماً وقبلاتي تلوّعها حتى و صلنا الفراش و أنمتها على و اعتليتها مباعداً بين فخذيها وذكري يضرب بينهما. . كانت تلبس كيلوتاً ازرقاً أيضاً تبلل من ماء شهوتها فنزعته ليبدو تحته كسها رائعاً مظللاً بغابة من الشعر الأسود الناعم وسط بياض جسدها الرائعشرعت في حياة جنسية رائعة مجنونة مع الجرة السورية المزة و أنا أضرب بذكري على كسها وأشفارها المنتفخة. جعلت نسرين تتأوه فعلا صوت أنينها ضارخة:” نكني يافارس. هللا نيكني. حبيبي. نيك نيك نيكني يافارس… ماعد فيني أتحمل. دخله جوات كسي. يللا حبيبي…” باعدت قليلاً بين فخديها فلفت الجارة السورية المزة ساقيها حول خصري ووضعت طرف ذكري على فتحة كسها وبدأت أداعب بظرها برأس ذكري المنتفخ حتى كاد أن ينفجر في كسها. كان صوتها يعلو كلما ضربت بظرها برأس ذكري ثم دفعته كله فجأة داخل كسها الهائج وإذا بها تصيح عالياً و و قد ضاق كسها حول زبي وكأنها وتعصره بعضلات كسها وتمتصه مصاً كمن تحلبه بكسها في الوقت الذي كنت أمصمص حلماتها واحدة تلو الأخرى. وهي تصرخ من الشهوة والشبق حتى أحسست برعشتها وبمائها ساخنا يحيط بذكري داخل كسها ليتقوس ظهرها و و يستحيل سواد عينيها بياضاً و ترتعش لارتعاشاً وهي تتعرق من جبهتها بشدة. علمت أنا وصلت نشوتها وبدأت حركاتها تستكين . أسكنت ذكري في كسها قليلاً وهي تمسك برأسي وتقبلني بوجهي بوجهها المتعرق و قد احمرت خدودها من جريان منييّ بها . سألتني و هي تقبلني :” شو عمري انبسطت؟” لأجيبها:” لساتي ما نزلت لبني حبيبتي. ابغاكي على بطنك…” . قالت. شو؟ بطيزي ….لا لا حبيبي. ..” فلم ألبث أن قلبتها على بطنها رافعاً إياها من وسطها ساحباها على حافة السرير. وقفت ورائها على الأرض ممسكاً بخصرها وذكري يلامس كسها من الخلف ثم دسسته بها دفعة واحدة ساحباً جسدها بتجاهي فأحس بذكري يشق طريقه في أتون كسها من الخلف فأخذت . أخذت تدفع بمؤخرتها في اتجاهي وذكري يشق كسها دخولاً وخروجاً وهي تتأوه من اللذة وأحسست برعشتها الثانية تضرب بجسدها و تستبد به استبداداً و أنا يعتصر ذكري داخل كسها الساخن في لحظات جنسية بل حياة جنسية رائعة لأسرع من نياكتني لها و خصيتاي تضربان كسها بشدة حتى و اتتنا رعشتنا سوياً ودفقت لبني كله داخل كسها الملتهب من يومها عشت حياة جنسية لا اروع منها حتى هاجرت مع زوجها إلى الولايات.

سحاق أمي يعوضني عن طليقي القاسي جنسياً

سحاق أمي يعوضني عن طليقي القاسي جنسياً

mokh

من الرجال من يفهم زوجته ويعزف على إيقاع جسدها و لا يزال بها و بنفسه حتى يشبع و تشبع فيسعدا معاً. و منهم من يهمل زوجته و يلعب بذيله في الخارج ويدخل في علاقات غير مشروعة فيجور على حق زوجته المسكينة و يعطي حقها لغيرها.و منهم من يرهق امرأته لشدة فحولته فلا يكاد يشبع وهي تأنّ من تحته؛ فهي تعبده من فرط الشبع و هو يمقتها لعدم تناغمها و صبرها عليه. و منهم من هو قاسٍ جلف لا يتقن فن الملاطفة فلا يكد يعتلي زوجته و يعاشرها و يدخلها حتى يلقي بنطفته جواها ليتركها بنارها في ثوانٍ معدودة. من ذلك النوع الأخير كان طليقي القاسي فهد ابن السابعة و العشرين عاماً. أعرفكم بنفسي أنا حنين23 عام انفصلت عن طليقي بعد عام من الزواج لأنه عاجز جنسياً لأنه لم يكن يمنحني من الحنان ما كنت أحلم به و لا من الجنس ما كان يكفيني. قد أكون شهوانية بدرجة تفوق طاقة طليقي و لكن ما ذنبي أنا؟! فانا كأي فتاة كنت أبتغي لمسة حنان, كلمة حلوة, مداعبة لطيفة , همسة و لمسة من حينٍ لآخر تناغي أذني, حضن دافئ يضمني و يُنسيني عالمي وهو ما وجدته مع سحاق أمي الجميلة . لم يكن طليقي القاسي العاجز جنسياً من ذلك في شيئ.
انفصلت عن طليقي, دون إنجابٍ, بسبب كثرة الخلافات بيننا و لم أجد منه ما يدعوني للصبر عليه , لا عاطفياً و لا جنسياً لأنه, كما بيّنت, حاله حال الكثير من الرجال لا يهتم بمتطلباتي؛ فما أن ينتهي من إنزال ظهره بداخلي حتى يدعني وأنا في أمس الحاجة إليه؛ كان يتركني مشتعلة الرغبة ملتاعة الجسد! أيضاً , اكن فهد طليقي أو من كان طليقي عنيفاً معي في الممارسة و لذلك لم تكن لتطول و إنّما قصّر ذلك من أجلها.قررت أن أنفصل عن طليقي العاجز جنسياً و عاطفياً فضلت الرجوع إلى بيت أبي حيث أمي الجميلة منبع الحنان والأمان. عدت البيت و كانت أختي ابنة التاسعة عشرة لم تتزوج بعد فكنا ثلاثتنا بالمنزل لحين رجوع والدي من عمله. إن أنسَ لا أنسى ذلك اليوم وكنت مع أختي بالغرفة نغير ثيابنا فكنت أستعرض امامها بالثياب لتخبرني أيها اجمل علي. فأنا لا أبالغ إذا قلت أنني ذات جسد لذيذ مرة وأحب أرى عليّ وأقيس أنواع الملابس. كنا نستبدل الثياب و نستعرض أمام المرآة لتخبرني أختي أنها تحب أن تجرب الجينز خاصتي. كان جسدها أكثر اكتنازاً من جسدي وخاصة في منطقة الخصر فلم تفلح في أن تسحب سحاب البنطال . حاولت أن أساعدها فاقتربت منها وجلست خلفها أحاول أن شد السحاب. كانت مؤخرتها الممتلئة بوجهي و زراعاي قد التفا حول خصرها. و نا أسحب و أحاول حطت أصابعي فوق جلد بطنها و عانتها فوجدتني أتلمس جلدها الناعم و أثارني الفضول في البداية أكثر من أي شي آخر.
لم تعترض أختي بكلمة بل صمتت تتلذ بتحرشاتي اللطيفة لأمدّ أصابعي بين جلدها وبين كيلوتها وأنا أنزل بأصابعي تحسست شعر منطقة العانة عندها. رحت امسح على الشعر برقة وأسالها:” ا أيش هالغابه؟! ليش ما تخففي شوي من الشعر؟! الذي فاجأني أنني حينما كنت أسحب أناملي من فوق لحمها وشعر عانتها من خلف الكيلوت هو أن أختي بكفي و تسحب أصابعي داخل الجينز ! ثم أخذت تحرك أطراف أصابعي في لحمها! من الجانب وجدتها مغمضة العينين وتتنهد بصعوبة بالغة! تشجعت للمزيد ورحت أمسّ بظرها أعلى كسها الناتئ و أمارس السحاق معها و أعجبتني فكرة أنني أنا المسيطرة بأحاسيس أختي. كنت أرعشها من لذة إحساسها إلى أن أفاقت من إغفاءتها الجميلة و أخرجت يدي من تحت الكيلوت و هُرعت إلى الحمام. اختفت فترة ورجعت إليّ تحذرني:” أياك تقولين لأحد على أللي صار بيناتنا….: لأعدها ثم تدعني بالغرفة بمردي. كان ذلك مقدة للذة سحاق أمي معي وهو ما عوضني عن طليقي القاسي العاجز جنسياً فهد. انتابتني مشاعر جميلة لذيذة لم أجدها مع طليقي و كيف أنني سمعت عن الرعشة الجنسية و لم أخبرها مطلقاً معه و خبرتها أختي على وقع أناملي! حاولت أن أكرر ذات الموقف غير أن أختي ما كانت تقبل و أظنها أخافها ذلك الشعور الجنسي الطاغي الذي أذهلها للحظات عن عالمها. و لكنني كنت مطلقة مشتعلة الرغبة و هي بازدياد على مرّ الأيام فراح أجوع جنسياً فأخذ ذلك الجوع يتنامى بداخلي إلى حد لا مزيد عليه. فقد جربت الجنس و الإحساس بأن غيري معي يلامسني و يضاجعني و إن لم يكن يرويني. فمن بعد زوجي كنت فاقده الأمل في أني أستمتع جنسياً مرة ثانية إلّا أن الإحساس الجديد الذي انتابني مع أختي كن مغايراً ؛ إذ كنتُ أنا المتحكمة في مجر اللذة فصرت أنا سيدة الموقف….

كم تمنيتُ ساعتها أن ألقى أحداً يشاركني هذا الإحساس . ليس فقط إحساس بنعومة الجلد لفتاة و دفئ صدرها ولكن إحساس بالحنان و الرقة أيضاً. مرت الأيام و الأشهر وتزوجت أختي ولم يعد في المنزل غيري و أمي. ومع الأيام ألفيتُ نفسي رويداً رويداً أنظر لأمي من منظور ثاني مغايراً لمنظور الأمومة و الإحساس بالحنان وفقط بل من منظور شهواني يعوضني عن زوجي القاسي العاجز مع سحاق أمي التي لا تتجاوز الخامسة والأربعين. ابتدأت أُحسّ بأمر ما غريب ل ﻻ تسعني الكلمات فأصفه لكم. رحت أتخيل نفسي بين يديها تعوضني عن معاملة زوجي القاسي و عما سببه لي من مشاكل نفسية. كنت أحس أني أحتاج لصدرها تضمني غليه و تُشعرني بالأمان والحنان. صدرها الذي كان يحميني بعيداً عن جفاء الأيام معي وهو ما افتقدته مع طليقي.
بمرور الأيام رحت المس جسد أمي لمسات عابرة باطنها سحاق و ظاهرها تودد حينما نتحادث أو حينما نكون سوياً بالمطبخ الضيق. ذات ليلة كنا نتسامر كالعادة وفجأة انفتحت سيرة زوجي السابق, طليقي, وكيف كانت مشاكلي معه. أذكر أني قلت لها:” يا ماما أنتي مش فاهمه كيف كان قاسي معاي يا ماما…أنا كل اللي كنت أبيه منه كلمة حلوة أو لمسة دافئة من وقت لآخر … مو كتير..” فكانت تبسم لي وترفق وتقول:” هاذي حال الرجال ونادراً ما تلقين هالشي….” ثم أضافت ما معناه أنها ذاتها تتعاطف معي لأنها تشاطرني ذات الشعور غير أنها تحملت أكثر مني! ساعتها فاضت من عيني الدموع على اثر كلامها. كانت دوعي تفيض رغماً عني . تفاجأت برد بالغ الحنيّة و الرقة من أمي حينما أمالت راسي إلى صدرها وشرعت تمسح على شعر راسي وتهدأ من ثورتي. أحسست بالراحة مع لمساتها فرفعت راسي وحضنت أمي بكل ما في وسعي من قوة وأنا أبكي وأمي بالمثل بدأت تبكي معي وضمتني على صدرها الكبير الناعم. أحسست أن عقارب الساعة توقفت و ما عاد الزمان يجري!! استحالت الدنيا بمرارتها و تقلباتها إلى حنان صافي.
لمسات أمي أنستني نفسي فأطبقت جفنيّ و أحسست بكفيها الناعمين يمسحان, لتعوضني عن طليقي القاسي العاجز جنسياً, على ظهري وكتفيّ تطيب خاطري ما كان مني إلا أن رفعت بكفها على فمي ور حت أطبع فوقها قبلات يدها ثم أدعو لها:” ربنا يخليك لي يا ماما..” سحبت أمي كفها من يدي و الأخر من فوق زراعي فرحت أضممها إلي بأقوى قوتي لا أريدها أن تدعني. ضحكت أمي وقالت وشفيك يا حنين؟ فرفعت وجهي ألى وجهها باسمة:” ماما أبي لمسة حنان لا تفكيني خليني أرتاح بين أيدينك ….” فابتسمت مستغربة قليلاً فأردفت:” و لا تنسين أني حنين بنوتك ومحتاجتك تضميني من وقت لوقت…” لتضحك قائلةً:” ما يصير….. أنتي كبيرة الحين…” فأجبت:” دايما راح أكون بنوتك مهما كبرت…” فضحكت أمي وضمتني بقوة مرة ثانية. قبلت أمي على خدها الأيمن ثم على الأيسر فاعترتهت دهشة كبيرة و قالت:” وشفيك رانيا اليوم؟!! مانتي طبيعية!”كنت في اللاشعور أسعى إلى سحاق أمي معي ولكن لم أكن أعلم ذلك حينها! لذا . نسيت نفسي بين زراعي أمي الجميلة الأربعينية. الواقع أنني أصابني الجنون في تلك اللحظات فلم أكف عن التحرش بأمي. اعتليت أمي و ابتدأت أمصمص في فمها بكل شهوانية!! بلغت الدهشة من أمي كل مبلغ ودفعتني من فوقها كي أنهض من فوقها ! لم أبالي بل أتلقطت بشفتي شفتها السفلى الصغيرة الحمراء و أخذت أمصصها أمي و بيدي أخرى أمسح فوق كسها! كانت تقاومني بشدة . فبينا يدي تمسح على كسها كانت تمد يدها تمسك يدي حتى راحت مقاومتها تضعف كلما تحرشت بها جنسياً فأخذت تلهث قائلةً:” ما يصير انتي مجنونه؟!!انتي ويش تسوين؟”. نزلت من شفتيها إلى طرف إذنها أعضضها برقة و همست لها:” ش بس شوي وخلاص…” فكانت مع مسحي بيدي على كسها تتأوه بصوت عالٍ ينخفض مع مرور الوقت:” آآآه ما يصير! خلاص قومي عني خلاص…” فعدت أمصمصها بفمها ونزلت اعضضها في عنقها برقة ويدي تفرك كسها من فوق الملابس بقوة! صار صدر أمي. وأنا في سحاق معها, يعلو ويهبط و يرتجّ بل راح يثقل وكأنها تتنفس من خرم إبرة !! كنت أنا في وضع السيطرة وفي وضع الفاعل فكنت ألتذ جنسياً و كان سحاق امي ذلك يعوضني عن أعمال طليقي القاسي العاجز جنسياً. كنت أنا المتحكمة في أحاسيسها و آهاتها المشتعلة! كانت أمي الجميلة كلما عاودت المقاومة أعاودها مصمصة شفتيها و فرك عضوها . ويبدو أن ذلك كان نقطة ضعفها فأخذت يدي تتسلل من تحت الثياب وتعريها و هي تقاوم مقاومة من يستزيد وأنا أداعبها:”: بس شوي بس شوي لا تقاوميني انتي عارفه أنه مرة حلو …” فتلقي برأسها يمنة ويسرة لاهثة:” ما يصير حنين.. ما يصير أللي تسوينه!”…

مررت أصابعي من تحت كيلوت أمي الحريري الملمس لأضعها فوق حريرية جلدها فوق فتحتها! راحت أناملي تفركها جيئة و ذهاباً لأهمس لها في أذنها حيال ذلك:” لا تسوين نفسك ما تبين.. لا تقولين مو عاجبك الإحساس…” علمت بعد ذلك و من خلال سحاق أمي و ممارسته معها أنها تحب من يستثيرها رغماً عنها , من يقتحم أنوثتها! فهي لا تحب أن تأتي طوعاً بل كرهاً و اغتصاباً! كان ذلك يستهويها بشدة : فهي تحب أن تشعر بانها مقتحمة لا حول لها و لا قوة بينا أنا على العكس منها تماماً لا يستثيرني جنسياً إلا أن أفرض سيطرتي على من أمارس معه. فكنت في البداية أحب أن أتحرش بها بلمساتي من أعلاها إلى أسفلها فتأخذ كفاي و شفتاي من جسدها نصيباً وافراً. قلت مقاومة أمي مع الوقت وابتدأت أحسّ أنني كلما غصبتها على أمر السحاق ارتفعت حرارتها وشبّت نيرانها بشدة. كان هدف أناملي هو جزئها المثير الأكثر استثارة بها و هو بظرها ذلك الناتئ كقضيب الطفل الرضيع!
وضعت بظرها بين أطراف أصابعي وبدأت أفركه و أبرشه على مهلٍ فكنت ألتف بأناملي حوله و أدلكه فيغلظ و يستدير ويسخن من فعلي. كنت جاثمة فوق صدر أمي و بطول جسدها ويدي بداخلها وهي تشهق شهقات متتالية شديدة يرتج لها كيانها و تتثاقل معها أنفاسها . قللت من رتم مداعبتي فانتقلت إلى شق كسها الذي لم اره إلى اﻻن ورحت بأطراف أصابعي ألعب على فتحة كسها, فألف أصبعي حول الفتحة باستدارة وأدخله وأسحبه من كسها! أخذت أمي تتلوى اسفلي كالذبيحة وأنا أنتشي جنسياً ما لم أره مع طليقي القاسي.! ملت على طرف أذن أمي و عضضتها هامسةً:” مو حلو؟” فلم تجب فقمت برد أناملي فوق بظرها أفركه من اسفل لأعلى و أهمس لها تارة أخرى:” جاوبيني! حلو ولا مو حلو؟!” أجابتني بصعوبة من شدة وقع اللذة التي تسري بجسدها؛ فهي لم تعد تعرف كيف تنطق فقد ضاعت منها الحروف أو غابت عن وعيها لتجيبني وسط آهاتها: حلو ….” فسألتها:” أوقف؟” وانا أعلم قطعاً أن الإجابة بالنفي إلا أنني أحببت أن أسمعها من فمها اشهدها على نفسها فاكتفت بان هزّت راسها يميناً و يساراً لا تبغيني أكفّ عنها ؛ فقد روّعها الإحساس و روّعني سحاق أمي و استجابتها له كذاك. ومن لحظة لاخرى كانت تحاول أن تتملص من تحتي و أنا جاثمة فوقها ؛ فكنت كلما قاومت أُذيبها من سحاقاً جنسياً لذيذاً لم تره من قبل.
كنت قد اشتقت لرؤية فرجها. رؤية ذلك العش الذي أتيت منه. وددت أن أنهض من فوقها منسحبةً إليه أتذوق طعمه فسالتها:” حبيبتي … بتصيرين عاقلة؟ فهزت راسها علامة الموافقة فعدت و سالتها:” بتخليني أنزل؟!” فهزّت برأسها إيجاباً . نزلت براسي بين ساقيها الضخمين الشديد البياض الناصعين و لاول مرة أشاهد كس أمي! لاو لمرة في حياتي! كان شكله رائع ونظيف جداً. نزلت بشفتي فوقه جنب فتحتها ونفخت فيه هواءً حاراً فشهقت أمي شهقة مديوة أحسست أنها نفثت فيها روحها!! ثم أخذت اطبع قبلات على ساخن جانبي فرجها ثم لففت بشفتي حول بظرها و مصصته ساحبةً إياه إلى الخارج فعادت أمي تشهق و تتلوى باشد مما سبق و أخذ جسمها كله يرجف بين زراعيّ! كان إحساساً متناهي المتعة في سحاق لم يسبق له مثيل مع أمي. لا أستطيع أن أصف لكم تدفق إحساس الأنثى بين يدي وهي ترتجف وترتعش! عدت و لففت بشفتي حوالين بظرها الذي استطال و انتفخ مجدداً ثم أخذت أداعبه بطرف لساني و أشفطه من فوق وتحت فوق وتحتو أمي:” آآآه يا حنييييين.. آآآآآه..” ملقيةً بكفيها فوق شعر راسي تدفعني إلى عنتها بشدة من روعة سحاق أمي وقد اهتاجت جنسياً و اهتجت انا أيضاً بلذة عارمة. رفعت عينيّ أطالعها وسألتها:” ماحد سوالك هيك من قبل” فنفت, فسألتها: ” حلو؟” فأجابت :” لا توقفين…” فرحت بطرف لساني على فتحتها و أدخلته و أخرجته فصرت أدخله وأخرجه . كاد ذلك يذهب بعقلها .إحساس لساني شي مبلل وصغير و دافئ يدخل بفتحتها ويخرج ومن وقت لوقت يمسح بقوة على جوانب فتحتها. ثم توقفت قليلاً على الفتحة ومصصتها بقوه . صار شهدها بفمي أحلى من العسل. فجأة أحسست بعضلات أمي كلها شدت وأرجفت رجفه قوية وبعدها رجفتين أو ثلاث صغار ألقت فيهما كل مائها. كنت ألعق و أغترف بلساني مالح ماء شهوتها السائل المتدفق . عدت و صعدت جسدها فضممتها بقوة بعد جولة سحاق شديدة الوقع عليها أرعشت فيها أمي كما لم يفعل معي طليقي لتحتضنني إليها توصيني:” لا تعلمين أحد على أللي صار وإلا تصير مشاكل..” فطمأنتها و انا احس بنشوة ليس لها مثيل.
مررت أصابعي من تحت كيلوت أمي الحريري الملمس لأضعها فوق حريرية جلدها فوق فتحتها! راحت أناملي تفركها جيئة و ذهاباً لأهمس لها في أذنها حيال ذلك:” لا تسوين نفسك ما تبين.. لا تقولين مو عاجبك الإحساس…” علمت بعد ذلك و من خلال سحاق أمي و ممارسته معها أنها تحب من يستثيرها رغماً عنها , من يقتحم أنوثتها! فهي لا تحب أن تأتي طوعاً بل كرهاً و اغتصاباً! كان ذلك يستهويها بشدة : فهي تحب أن تشعر بانها مقتحمة لا حول لها و لا قوة بينا أنا على العكس منها تماماً لا يستثيرني جنسياً إلا أن أفرض سيطرتي على من أمارس معه. فكنت في البداية أحب أن أتحرش بها بلمساتي من أعلاها إلى أسفلها فتأخذ كفاي و شفتاي من جسدها نصيباً وافراً. قلت مقاومة أمي مع الوقت وابتدأت أحسّ أنني كلما غصبتها على أمر السحاق ارتفعت حرارتها وشبّت نيرانها بشدة. كان هدف أناملي هو جزئها المثير الأكثر استثارة بها و هو بظرها ذلك الناتئ كقضيب الطفل الرضيع!
وضعت بظرها بين أطراف أصابعي وبدأت أفركه و أبرشه على مهلٍ فكنت ألتف بأناملي حوله و أدلكه فيغلظ و يستدير ويسخن من فعلي. كنت جاثمة فوق صدر أمي و بطول جسدها ويدي بداخلها وهي تشهق شهقات متتالية شديدة يرتج لها كيانها و تتثاقل معها أنفاسها . قللت من رتم مداعبتي فانتقلت إلى شق كسها الذي لم اره إلى اﻻن ورحت بأطراف أصابعي ألعب على فتحة كسها, فألف أصبعي حول الفتحة باستدارة وأدخله وأسحبه من كسها! أخذت أمي تتلوى اسفلي كالذبيحة وأنا أنتشي جنسياً ما لم أره مع طليقي القاسي.! ملت على طرف أذن أمي و عضضتها هامسةً:” مو حلو؟” فلم تجب فقمت برد أناملي فوق بظرها أفركه من اسفل لأعلى و أهمس لها تارة أخرى:” جاوبيني! حلو ولا مو حلو؟!” أجابتني بصعوبة من شدة وقع اللذة التي تسري بجسدها؛ فهي لم تعد تعرف كيف تنطق فقد ضاعت منها الحروف أو غابت عن وعيها لتجيبني وسط آهاتها: حلو ….” فسألتها:” أوقف؟” وانا أعلم قطعاً أن الإجابة بالنفي إلا أنني أحببت أن أسمعها من فمها اشهدها على نفسها فاكتفت بان هزّت راسها يميناً و يساراً لا تبغيني أكفّ عنها ؛ فقد روّعها الإحساس و روّعني سحاق أمي و استجابتها له كذاك. ومن لحظة لاخرى كانت تحاول أن تتملص من تحتي و أنا جاثمة فوقها ؛ فكنت كلما قاومت أُذيبها من سحاقاً جنسياً لذيذاً لم تره من قبل.
كنت قد اشتقت لرؤية فرجها. رؤية ذلك العش الذي أتيت منه. وددت أن أنهض من فوقها منسحبةً إليه أتذوق طعمه فسالتها:” حبيبتي … بتصيرين عاقلة؟ فهزت راسها علامة الموافقة فعدت و سالتها:” بتخليني أنزل؟!” فهزّت برأسها إيجاباً . نزلت براسي بين ساقيها الضخمين الشديد البياض الناصعين و لاول مرة أشاهد كس أمي! لاو لمرة في حياتي! كان شكله رائع ونظيف جداً. نزلت بشفتي فوقه جنب فتحتها ونفخت فيه هواءً حاراً فشهقت أمي شهقة مديوة أحسست أنها نفثت فيها روحها!! ثم أخذت اطبع قبلات على ساخن جانبي فرجها ثم لففت بشفتي حول بظرها و مصصته ساحبةً إياه إلى الخارج فعادت أمي تشهق و تتلوى باشد مما سبق و أخذ جسمها كله يرجف بين زراعيّ! كان إحساساً متناهي المتعة في سحاق لم يسبق له مثيل مع أمي. لا أستطيع أن أصف لكم تدفق إحساس الأنثى بين يدي وهي ترتجف وترتعش! عدت و لففت بشفتي حوالين بظرها الذي استطال و انتفخ مجدداً ثم أخذت أداعبه بطرف لساني و أشفطه من فوق وتحت فوق وتحتو أمي:” آآآه يا حنييييين.. آآآآآه..” ملقيةً بكفيها فوق شعر راسي تدفعني إلى عنتها بشدة من روعة سحاق أمي وقد اهتاجت جنسياً و اهتجت انا أيضاً بلذة عارمة. رفعت عينيّ أطالعها وسألتها:” ماحد سوالك هيك من قبل” فنفت, فسألتها: ” حلو؟” فأجابت :” لا توقفين…” فرحت بطرف لساني على فتحتها و أدخلته و أخرجته فصرت أدخله وأخرجه . كاد ذلك يذهب بعقلها .إحساس لساني شي مبلل وصغير و دافئ يدخل بفتحتها ويخرج ومن وقت لوقت يمسح بقوة على جوانب فتحتها. ثم توقفت قليلاً على الفتحة ومصصتها بقوه . صار شهدها بفمي أحلى من العسل. فجأة أحسست بعضلات أمي كلها شدت وأرجفت رجفه قوية وبعدها رجفتين أو ثلاث صغار ألقت فيهما كل مائها. كنت ألعق و أغترف بلساني مالح ماء شهوتها السائل المتدفق . عدت و صعدت جسدها فضممتها بقوة بعد جولة سحاق شديدة الوقع عليها أرعشت فيها أمي كما لم يفعل معي طليقي لتحتضنني إليها توصيني:” لا تعلمين أحد على أللي صار وإلا تصير مشاكل..” فطمأنتها و انا احس بنشوة ليس لها مثيل.