بنت و أمها و أبوها

بنت و أمها و أبوها

لا ادرى ماذا اقول او من اين ابدا سأدع قلمى يتحدث عنى والدتى.. كانت شديدة التعلق بى الى حد الجنون كونى ابنتها الوحيده و لى أخ يكبرنى بثلاث سنوات نسكن فى منزل صغير مكون من غرفتين ينفرد اخى بواحده و الاخرى اصرت والدتى ان اشاركها فيها هى و ابى حتى بعد ان صرت فتاه ناضجه يتخطى عمرى الستة عشر ربيعا لا ازال فى نفس السرير فى غرفة والداى


تعلمت الجنس منذ نعومة اظافرى لم انبش عن فيلم جنسى يمتلكه اخى كما تفعل صديقاتى لاشاهده و اعيده مكانه دون ان يلاحظ و لكنى كنت يوميا اتمتع بمشاهدة فيلم جنسى مكرر بين والدى و والدتى لم يتخلفا عن اداء علاقتهم الجنسيه و لا يوم بمجرد ان يتأكدا من نومى يبدا الصراع الجنسى الذى دائما ما كان ينتهى بجثتين هامدتين على السرير المجاور لسريرى اعتدت ان ادعى النوم كل ليلهحتى استمتع بمشاهدة والدى و هو يداعب والدتى و يخرج ثدييها من السنتيانه كان يستسمتع بمص حلماتها و يستغرق وقت طويل جدا فى هوايته وقت يتعدى النصف ساعه فى رضاعة حامات صدرها و هى تكتم اهاتها خوفا ان استيقظ من نومى المزعوم الى ان يكتفى من مص حلمات بزازها فيتجه الى كسها الذى دائما ما يكون متأهب لغزوات ابى العنتريه كنت استمتع بالنظر لوجه امى بينما والدى مستغرق فى لحس كسها كان وجها و تعبيراته ياخذنى الى عالم اخر من النشوه و يدها التى كانت دائما تضغط على راس والدى و هو يلحس كسها و ستمتع بطعم عسل شهوتها و كانها تعلن عن رغبتها فى ان لا تفارق هذه الراس هذا المكان و اه من صوت والدتى حين كانت تقذف مائها اعتادت على كتمان اهاتها بسببى كنت اشفق عليها اعلم انها ترغب فى الصراخ كنت اكتم اهاتى انا الاخرى لذا كنت اشعر بنارها اتابعهما بعين مغمضة و الاخرى مفتوحه و يدى تفرك فى كسى من تحت الغطاء لا حراك لا صوت حتى لا افقد هذه المتعه اذا ما اكتشفا انى مستيقظه اراقب ما يدور بينهم فاكبر الظن انى سافقد مكانى فى غرفتهما و اتجه للغرفه الاخرى بسريرى
كان والدى بعد ان ينتهى من لحس كس والدتى و بعد ان تقذف مره واحده كما هو معتاد يبدا اجمل مقاطع الليله يقف ابى و يخلع ملابسه الداخليه كنت اعشق النظر اليه و هو عارى تماما قبل ان يهجم على فريسته ينهشها اعتدت كل ليله ان يكون منظر زب والدى هو الدافع الاساسى لقذفى شهوتى المكتومه كنت ارتعش تحت الغطاء كل ليله فى هذه اللحظه و تندفع حمم شهوتى و اكتم صرختى بداخلى وضع واحد لم يغيره ابى من اول يوم انتبهت فيه لما يفعلانه معا ينام فوق والدتى و هى مستلقيه على ظهرها رافعه قدمها لاعلى و يخترق كسها بكل قوته و تتزايد سرعته و هى تعتصره فى حضنها تمزق جسده كل يوم باظافرها تكتم اهاتها و تترجى السرير هو الاخر ان يهدأ من صوته كان والدى لا يهتم لوجودى بالمره بينما والدتى دائما هى التى تخشى من ان استيقظ على اثر ما يفعلا رغم انى حاولت مرارا ان اقنعها بان نومى ثقيل جدا و انه لا سبيل لان استيقظ من نومى لو دقت الطبول بجوار اذنى عسى ان تاخذ راحتها و هى فى قمة شهوتها اعتاد ابى ان ينيك امى على هذا الوضع المتكرر حوالى نصف الساعه ليقذف بعدها ثم يستلقى على ظهره لتبدا امى فى مهمتها حيث تقوم من نومتها على ظهرها و تتجه الى ذب ابى لتنظفه بلسانها و تظل تداعب حرشفته بلسانها الى ان ينتصب مره اخرى هنا تضعه فى فمها و تظل تمص فيه بهياج الى ان يجذبها ابى مره اخرى ليعود لنفس الوضع الذى من الواضح انه لا يجيد غيره فترفع رجليها مره اخرى و يبدأ هو فى اختراق كسها كم تمنيت ان اكون مكان والدتى نعم تمنيت ان يخترق هذا الذبر جدار كسى تمنيت ان اكون انا من تنظفه بلسانها عشقته تمنيته ان ينيكنى عشقت قوته الجنسيه لم تمر ليله دون ان ينيك والدتى مرتين اى رجل هذا ليالى مرت على و انا احلم بوالدى يفتح قدماى و يرفعهما و يضع ذبه بداخل كسى يقتحم به كل جدران كسى يصل بى الى قمة شهوتى …

الى ان حانت الفرصه لانفرد بوالدى حين توفت جدتى ام والدتى كانت التقاليد تقضى بان تقيم والدتى فى منزل اسرتها ثلاث ليالى تتلقى فيهم العزاء حزنت كثيرا على وفاة جدتى الا ان قلبى كان يرقص فرحا فقد سنحت لى الفرصه لاغواء والدى و اجباره على اشتهاء جسدى بل و اغتصابه رغما عنه اذا اضطررت لذلك طلبت والدتى ان اقيم معها الا انى طلبت الرجوع لمنزلنا حتى اخدم والدى و اخى الاكبر لحين عودتها فوافقت و كانت الليله الاولى اعتدت ان ارتدى بيجاما اثناء نومى لكنى فى هذه الليله ارتديت قميص نوم اسود اللون الذى يعشقه والدى و يثيره كلما ارتدته امى و خلدت الى النوم قبل ان يصل ابى على سريرى فى غرفة ستضمنى انا و ابى وحدنا رفعت القميص رغم انه لا يحتاج اصلا للرفع فهو اقصر من ان يرفع الا انى رفعته لسرتى و اصبح سروالى الداخلى الذى يظهر نصف كسى ظاهرا للعيان و نمت على بطنى فاتحة رجلى و القيت بالغطاء لتكون اول مره يرانى والدى هكذا بقميص نوم عارى و دون غطاء و حين دخل والدى الغرفه و اضاء نورها احسست بذهوله مما راى رغم انى لم اراه الا ان لحظة الثبات التى وصلت الى اذنى دلتنى الى انه ينهش جسدى بعينيه احسست بخطواته بطيئه تقترب منى شعرت بنصفه الاعلى يميل به على جسدى ليرى عن قرب ما بين قدماى احسست بنفسه يقترب من كسى سمعت صوت شهيقه و زفيره و كانه قطار ينفث دخانه بدات اتاهب للمسة يده مدها بالفعل لمس الشعر الخفيف الظاهر من الكلوت ثم تراجع ابتعد عنى و اقترب بعد لحظات هذه المره القى على نصفى السفلى الغطاء الذى ازحته قبل وصوله حطم خطى كلها عدلت من نومتى و كان وضعه للغطاء جعلنى اتململ فى النوم صرت انام على ظهرى ليرى صدرى الذى يكاد يخرج من القميص احسست هذه المره انى على وشك النجاح فقد امتدت يده لتداعب بزازى لمسهما لمسه خفيفه ثم تراجه و القى بنفسه على سريره فتحت عينى لاراه قد وضع الوساده فوق راسه حتى لا ينظر الى .

حسنا يا ابى لن اطمع فى المزيد يكفى هذا الليله يكفينى لمستين من يدك ليعلنا انى قد اشعلت بداخلك اشتهاء جسدى الا انك لا تتخيل نفسك تنيكنى اعلم انه من الصعب عليك تخيل هذا الوضع موعدنا فى الليله التاليه يا من اتمناه و اعشقه ظللت طوال هذه الليله احلم به و هو يوقظنى من النوم و يداعبنى فى بزازى كما يفعل مع والدتى ثم يبدا فى لحس كسى و ينتهى باختراق جدرانه استيقظت لاجد سريرى قد تبلل من كمية المياه التى قذفتها و انا احلم به و لم اجده فى مكانه مر على النهار و كانه دهر ساعات طويله من الانتظار و حين اقترب موعد وصوله فوجئت باخى يعد نفسه ليبيت فى منزل جدتى برفقة امى اخبرنى ان ابى هو الذى امره حتى يكون بجوار والدتى فلا يجوز ان نتركها جميعا وحيده هناك تساءلت بينى و بين نفسى هل يمهد ابى الجو لنكون وحدنا ساكون اسعد فتاه لو كان حدسى صحيح خرج اخى و تركنى انتظر وصول حبيبى

كررت نفس وضع الليله الماضيه نفس اسلوب النوم نفس القميص الاسود الذى يثيره الا انى جازفت هذه المره لم ارتدى سروالى الداخلى لافاجئه بمنظر كسى الذى اثق انه سيصنع ما عجز عنه سروالى دخل والدى ليرانى فى نفس وضع الامس فاقترب منى لا اعلم حجم المفاجاه حين اكتشف انى لا ارتدى سروال داخلى الا اناه بعد فتره ليست بالقليله مد يده ليلمس كسى للمره الاولى شعرت باصبعه يداعب كسى يلمسه و اكنه لا يفعل الى ان استقر اصبعه بالفعل على كسى و اخذ يدعك فيه برفق صدرت منى اهات متعه خفيفه فابتعد عنى ثم عاد الى رشده عاد متاكدا انى مستيقظه هذه المره متاكدا انى ارغبه و اتمناه بدا يدعك بقوه ثم قلبنى برفق على ظهرى كل هذا و انا مغمضة العينين و كانى نائمه اتجه بيده الى بزازى دخل بيده الى داخل القميص لم اكن مرتديه سنتيانه فكان من السهل ان يداعب حلمات صدرى فركها برفق فتحت عينى فى هذه اللحظه بشهوه نظر فى عينى واقترب بفمه من فمى ليغمرنى بالقبلات التقى لسانى بلسانه و يده لا تزال تداعب بزازى نزل بين قدماى كما كنت احلم دوما اخذ يلحس فى كسى قذفت قبل بمجرد ان لمس كسى بلسانه اخذ يلحس فى عسل شهوتى و و اللحظه التى اتمناها خلع ملابسه ليقف امامى عاريا و و نام فوقى و وضع زبره على فتحة كسى و لكنه لم يدخله اخذ يدعكه فى كسى صعودا و نزولا طلبت منه ان يدخله كسى ترجيته ان يدفعه بقوه الى داخل جدران كسى رفض و قال مش ممكن مستحيل يا حبيبتى انتى لسه بنت مش ممكن اخذت ادفع بنفسى من تحته عسى ان ادخله انا غصب عنه الا انه كان يبتعد فى كل مره رضخت للامر الواقع و نزلت تحته اخذت اقبل زبره ثم اخذت الحسه و اندفع هو ينيكنى فى فمى امسك براسى و اخذ يقربها اليه و و انا فاتحه فمى مدخله نصف زبه تقريبا لم اقدر على ان ادخل اكثر من هذا الحد الى ان بدا بالقذف اخرجه من فمى و قذف على جسدى

جارتى السمراء

جارتى السمراء

عندما كنت طالبا في الجامعة وعمري 19 عام فقط وكنت اعيش في شقة متواضعة نظرا لعدم عثوري علي شقة راقية لضيق الوقت وضرورة تواجدي في هذه المدينة التي بها جامعتي فقد حصلت عليها من خلال سمسار وعدني بالبحث لي عن شقة راقية وعشت فيها مضطرا فقد كانت شقة من غرفة واحدة في اخر دور بالعمارة ، وفي صباح يوم من الايام وانا اخرج من شقتي وجدت امرأة سمراء رقيقة الملامح تمسح سلالم العمارة القيت عليها نظرة سريعة وانا اقف امام المصعد وقبل ان افتح باب المصعد نظرت اليها مرة ثانية وجدتها تنظر لي ببساطة وهي تبتسم ابتاسمة شدتني بعنف ولكني نزلت الي كليتي وبعد عودتي وانا اقف امام المصعد في الدور الارضي وجدتها تجلس علي السلم ومعها ابنتها وبنتها صغار السن حوالي 8 سنوات و10 سنوات نظرت ليها ابتسمت القيت عليها التحية ردتها بعينيها وصعدت الي شقتي وما هي الا لحظات وجدت باب الشقة يطرق فتحته وجدت ابنها يخبرني اذا كنت اريد ان يشتري لي شئ احتاجه بناءا علي طلب امه له شكرته واعطيته بقشيشا واغلق الباب لحظات وباب الشقة يطرق مرة ثانية افتحه لاجدها امامي سمراء جميلة طويلة كل جزء في جسدها ينطق بالجنس والهيجان قدمت لي البقشيش وهي تشكرني وتعرض خدماتها هي وابنها وزوجها شكرتها وانصرفت ونظرات عينيها تنادي كل مشاعري ورغباتي .


مرت الايام واثناء عودتي وانا داخل المصعد انقطع التيار الكهربائي فخرجت من المصعد فوجدت السلم مظلم ولم استطع ان اري اي شئ امامي مشيت ببطء حتي اصطدمت بها وانا لا اراها فقالت بخوف مين قلت لها لا تخافي انا زيكو وتحسست بيدي لعدم قدرتي علي الرؤية فامسكت بيدي الاثنين بزيها فاعتذرت لها سمعتها تضحك حضنتها وانا اقبلها في شفتيها خافت وهي تقول لا بلاش لاحسن حد يطلع علي السلم الان جذبتها من ذراعها وادخلتها الي المصعد وانا اقبلها واكل شفايفها ثم رفعت زيل جلبابها وازحت لباسها جانبا وفتحت بنطلوني واخرجت زبري من مرقده ودفعته داخل كسها بقوة شهقت وشخرت وهو يدخل في كسها ويخرج وانا اكل بزازها بعنف وانا هائج جدا حتي بدأ زبري يلقي بلبنه ولكني بسرعة اخرجته من كسها فمسكته بيدها وهي تضعه في كسها قلت لها حينزل لبنه لاحسن تحبلي قالت لي ما تخافش كبهم في كسي نفسي ادوق لبن زبرك بكسي وبالفعل نزل كل اللبن في كسها وهي منتشية جدا فاخرجت زبري من كسها وقفلت بنطلوني وخرجت من المصعد الي شقتي ثم نمت بعض الشئ ثم استيقظت لاستذكار دروسي في منتصف الليل سمعت طرقات علي باب الشقة لا اعرف لماذا شعرت ان زبري يقف فجأة وانها هي التي تدق الباب وبالفعل وجدتها تقف علي باب الشقة وهي هيمانة جدا سحبتها الي الداخل وظللت انيكها طول الليل وعرفت ان زوجها مستغرق في النوم وانها تذكرت نيكي لها فهاجت وجت عشان انيكها تاني

أنا…أنا….أنا حامل

أنا…أنا….أنا حامل

زوجتي الحت علي ان اخذ معي بنفس السيارة ليلى صديقتها وجارتها ، لان مكان عملها لليلى قريب جدا على مكان عمل زوجتي .


وكانت تجلس زوجتي بقربي ، اما ليلى فكانت تجلس في المقعد الخلفي وكانت زوجتي تنزل من السيارة لان مكان عملها اقرب من مكان عمل ليلى .

كانت ليلي تنزل من المقعد الخلفي وتجلس بقربي لغاية وصولها الى العمل ، ثم اذهب انا الى عيادتي كالمعتاد … .


وحيث اني اعمل طبيبا اخصائيا في المسالك البولية والتناسلية وكطبيعة عملي كدكتور …. قالت لي ليلي في احد الايام وهي تجلس بقربي في السيارة ،، دكتور اريد استشارتك بموضوع هام لكني كنت محرجة من زوجتك وكونك طبيب ارجو ان تحافظ على السر ……..

ابتسمت في وجهها وقلت لها : كل الامور النسائية بالنسبة الينا نحن الاطباء هي اسرار كما اننا لانجد تحرجا في الكشف عن مرضانا سواء كانوا ذكورا ام اناثا فهذا امر طبيعي .

ثم شعرت ليلي بانها مرتاحة لتاخذ موعدا معي من اجل زيارتي في عيادتي الخاصة ..

وتم تحديد موعد والامر بالنسبة لي لايعدو عن مريضة …. مثلها مثل اي غيرها من المرضى تريد الاستشارة والنصح .
جاءت ليلى الى عيادتي …. انها بيضاء البشرة متوسطة الطول حوالي 170 سم ووزنها ( مليانه ) حوالي 80 كغم عريضة الوجه والرقبه حادة النظر واسعة العينان عيون خضراء كلون اللوز الاخضر في قمة الربيع ، انف دائري جميل وكانه مرسوم بريشة فنان ، لها غمازان على جانب خدها الايمن والايسر وعندما تبتسم اشعر ان القمر غير مكانه ليصبح هلالا ايذانا بيوم العيد

على حافة شفتها العليا حسنه صغيرة سوداء واضحة وكانها قمحة واحدة في سنبله طويله ليل الحصاد !

عريضه الارداف مليئة الجسم تبدو كالفراشه وهي ترتدي الفستان المخملي الاصفر وتربطه بحزام ليشد وسطها ويبرز اثدائها العريضه المستديرة ورقبتها الملساء تتصل بصدرها الابيض المفتوح بحيث تستطيع رؤية اطراف اثدائها البيضاء الناعمة وكانه نهر النيل يربط الفرات معه ليصبحا نهرا واحدا !!!

جلست ورائحة العطر الفواحة اذهلتني وكانني اراها لاول مره في حياتي !! ثم طلبت منها الدخول لكي اتمكن من فحص المشكله لديها … انها تقول : لقد مضى على زواجي ثلاث سنوات دون ان يصبح حمل ….

وعندما سالتها عن زوجها ، اجابت بانه متزوج من امراة اخرى ولديه طفل منها ، اي ان الخلل منها هي !!

ثم قامت من على الكرسي واستلقت على السرير وهي ترتدي الفستان الاصفر وحذائها الاصفر ايضا يلمع كانه ذهب تم عرضه في افضل معارض الذهب …..


قلت لها هل لك ان تنزعي الفستان ( انه فستان مخملي له ازرار عريضه حوالي 7 أو 8 أزرار عريضه فضية )

ثم ابتسمت وتحرجت ان تفك ازرار ردائها .

ثم بدات امسك زراير فستانها بيداي وبهدوء ، وقلت لها اغمضي عيناك ولاتتحرجي فانا طبيب والمريضه يجب ان لا تخجل من الطبيب ، واستلقت وسلمت لي جسمها الثقيل ، وبصراحة انني عندما كنت افك زراير فستانها الاصغر العلوية…. انها موضوع في منصف الرداء كالحجاب لكنه احدث وانعم واطرى !!!!

وعندما فككت اول زرين وفتحت لها ردائها رايت سوتيانه بيضاء ناعمة خفيفه مش مكفيه بزازها البيضاء الكبيره العريضه …

حاولت ان امنع شهوتي من النظر الى صدرها وبزازها البارزتان لكني اخذت نفسا عميقا وكانني انا المريض وهي الطبيبه !!!

ثم حللت جميع ازرار ثوبها فوجدتها ترتدي كولوتا ( كلسون) ابيض مخرم مثل الشبكه التي نصطاد بها السمك الصغير وفخذاها العريضين وكلوتها الرائع يضم كسها المحلوق الى لونه زى لون الورد البلدى !!

ثم وضعت ثوبها على الشماعة وبدات اضع يدي على جبينها وقلت لها ما ذا تشعرين حاولي ان تجيبي على اسئلتي وانت مغمضة العينان ….

قالت بهدوء واسترخاء : يداك دافئه واشعر بالدفئ وهي تغمض عينانها ورموشها السوداء الطويله كانها احد اجنحة انثى الطاووس

وضعت خدي ولم اتمالك نفسي كالمراهقين على صدرها وسمعت دقات قلبها وكانني لا افهم بالطب شيئا بل كانني تائه في سوق خضار !

الصقت وجنتي باثدائها البيضاء العريضة الملساء واصبحت افرك اثدائها بوجهي واصابعي ويدي ووضعت يداي خلف ظهرها ونزعت عنها سوتيانتها …

ولا تزال هي مغمضة العينان ساهمة ومستسلمة وانا افرك اثدائها بهدوء وامسك حلمات بزازها البنية العريضه واشدها للاعلي قليلا وهي تتأوه وتتوجع وتغنج حتى اخرجت لساني لالحس اثدائها وامصهم بشفايفي واصبح لساني يركض كلاعب كرة من الجناح اليمين للجناح الايسر ونزلت لساني على بطنها وصرتها ولحست بطنها وصرتها وهي صامته مسترخية ووصل لساني لاطراف كولوتها الابيض الذي يشبه شبكة صيد السمك الصغير ، واصبحت اشم كولوتها وكانت ريحته حلوة وهيجتنى على الاخر وخلت زبرى شادد .

وضعت شفايفي على حز كسها وهي تغنج وتقول اههه اممممم اوووههه ….اااه جامد ااااه اىاى اى اى اى اهههه ارحمنى اه اه اه اه اه

سحبت عنها كولوتها الابيض وشاهدت كسها الرائع الناعم الخمري اللذيذ بل الوردي المغري واصبحت ادخل لساني به للداخل بعد ان لحسته من الخارج ووضعت يداي خلف طيزها اللذيذه الرائعة افركها وكاني افرك زبري المنتصب الطويل ، ثم رفعت رجليها للاعلي وربطتهما في حلقة دائرية من حلقات السرير وهما مبتعدتان عن بعضهما البعض وانا امص كسها واضع اصابعي ولساني وذقني وانفي فيه لأتنفس الأوكسجين كالمريض !!! ووضعت ريقي وبصاقي حتى اغرقت كسها بالبصاق ووضعت جميع اصابعي اليمنى وكانني ادق واعزف العود في كسها ، واصابع يدي الاخري في خزق طيزها وهي تتاوه وتتوجع وتقول : اهههه امممم اييي اي اووه ممماااا لاااااا نوو بليزز بليييييييز لا… ارجوك انت هيجتنى اوي عايزة اتناك منك نيكني نيكني يا دكتور ادخل زبرك في كل كسي ثم جعلتها تتعذب وتتوسل بي .. وساقيها مرفوعتان للاعلى ، ووقفت انا ووضعت زبري عند شفايف فمها وقلتها ارضعي مصي مصي مصي بلهجة أمره … فاصبحت تمص زبري وتعض عليه بشغف محرومه من الجنس وتضعه بين اثدائها وتضغظ عليه بشده وهو منتصب بين اثدائها يخرج ويدخل كالحصان في سباق العدو …. ثم بدات تقبله وتمصه وترضع منه وتفركه بيديها وتلحس بيضاتي .. فقفزت على صدرها ووضعت راسها بين فخذاي واصبحت تمص زبري وانا ابعبص واخزق كسها باصابعي وادخلت جميع اصابعي في كسها وبصقت على وجهها ولحست البصاق الذي على وجهها !!!!

ثم قالت ارجوك نيكني نيكني وضعت زبري ودورته كما تدور السيارة بمقودها دورت زبري على كسها من الخارج وعلى زنبورها ثم وضعت لساني على زنبورها ولحسته ثم قمت بعضه عضه حامية حتى صرخت بشده وكانها تلد مولودا .
ادخلت قضيبي في كسها وانا امصمص بزازها واعضهم عضات قوية حتىتبقى اثار العضات في جسدها ولا تنساها ابدا …
واصابع يدي في خزق طيزها وانا انيك بها وزبري هائج يدخل ويخرج كالسهم الطائر حتى ان السرير كاد ان يتكسر ويقع على الارض من شده اللذه وشده حلاوة كسها الرائع ،، ضربتها على طيزها عدة ضربات بعنف وانزلت ساقيها وقلبتها بسرعة كالدجاجة التي تذبح ، قلبتها على بطنها وحشوت بعنف وشده وكانني انتقم منها حشوت كامل ذبي عيري في كسها حتى يكاد ذبي يلامس رحمها واصبحت تفرك الوسادة بعنف وتشد عليها وتصرخ وانا اضربها على ظهرها ثم اخرجت ذبي ونزلت إلى طيزها الملساء الرائعة واصبحت الحس فلقة طيزها وخرم طيزها بلساني ونكتها من كسها من الخلف وحشوت زبري مرة اخرى في كسها ويداي تفرك وتشد بزازها اثدائها بعنف المنتقم حتى صرخت هي وانا اصبحت اشد على شعرها وقلت لها اوووههه ساقذف ساقذف في كسك قالت اهه اممم حبيبيبي نيكني انت نييييكي حبلني حبلني حبلني…. اريد ان احبل منك اريد منك لي وحدي انا وفقط .. ثم قذفت في كسها كالبحر الهائج واحست ليلي ان كسها انخزق من شدة النياكه

ثم ارتدت هدومها وغسلت وجهها وأمرتها ان تلحس زبري بلسانها فلعقته ولحسته جميعه وعضتني عضة في راس ذبي جعلتني اصرخ من شدة الالم ……….

وجاءت ليلي بعد شهر واحد على عيادتي لتخبرني بان لديها مشكله

قلت لها ما هي مشكلتك … لقد كنت يا ليلي تعانين وتشكين من مشكلة عدم الانجاب …  فما هي مشكلتك الان …

اجابت وكانها تريدني ان انيكها مره اخرى فقالت :

انا …………. انا ……………. حــــــــــــــــامل !!!!!!!

 

ميدو والطبيبة

ميدو والطبيبة

في البداية أود أن أذكركم بنفسي أنا ميدو بعد تلك القصة التي كتبتها لكم والتي هي من اجمل ذكريات حياتي أنا الآن أخوض تجربة جديدة مع أنثى جديدة أنتم تعلمون أني أهوى من هم فوق الثلاثين وهاهي فرصة أخرى مع إحدى سيدات البلدة تلك هي طبيبة وكم وددت منذ زمان أن أتقرب إليها حتى أعرفها جيدا برغم معرفتنا وصلة قرابة إلى حد ما بيننا وبين زوجها إلا أن الظروف لم تكن تسمح لي بالالتقاء بها كثيرا المهم لن أطيل عليكم ذات يومي اخبرني أبي أنا عمي (..) يود أن يشتري جهاز حاسب جديد ويريدني أن أذهب معه

وذهبنا اليوم وذهبنا انا وهو وولده الصغير دفعنا المبلغ المطلوب للمواصفات التي قمت انا بكتابتها

وثاني يوم ذهبنا وتسلمنا الجهاز طبعا شيكت على الحاجة وإطمنت إن هي نفس المواصفات المطلوبة وذهبنا للبيت وقمت بتركيب الجهاز تمام لا ينقص شئ إلا أن أضع بعض الأفلام والكليبات والألعاب للأطفال

واثنا كل هذه الأحداث كنت اختلس النظرات للسيدة الجميلة الدكتورة ثم أصبحت أتجرئ وألمس يدها عندما تقدم لي شاي أو حلويات او أي شئ المهم لاحظت انها بتتحرج مني بسرعة وتهرب في ثواني مني لم أعرف هل هي رافضة أم تتدلل   المهم إنتظرت حتى سافر زوجها إلى الخارج ثم حاولت ان أكلمها في التليفون بحجة أني أطمن على الكمبيوتر ثم إتصلت مرة أخرى في الواحدة ليلا وفوجئت بها ترد من اول رنة المهم حاولت أعاكس تجاوبت وبعد نص ساعة قالت لي مش ناوي تتكلم بصراحة يا(…….) ميدو صعقت قلت لها يعني إنتي عارفاني من ساعتها قالت أيوه  قلت إزاي قالت إنت ناسي إنك كلمتني قبل كده أكتر من مرة على الطبيعة ولسه مكلمني النهارده على التليفون وبعدين من القلب للقلب رسول صح….. لم أستطع التحدث لكني حاولت اجمع نفسي حتى قلت لها يعني إيه يعني اللي بتعمليه معايا ده قالت أنا صريحة وإنت؟

قلت لها أموت في الصراحة قالت أستناك بكره الساعة 8صباحا علشان الولاد يكونو نزلوا على المدرسة

وفعلا لم انم ألا بعد الفجر ليلتها أجهز للغد عايز أطلع أسد أدمها المهم المنبه ضرب الساعة 7.30صباحا

صحيت خدت شور ولبست ملابس خروج على أساس إني رايح الأكاديمية 8.10كنت عند بيتها ضربت الجرس فتحت الباب دخلت سلمت عليها وكانت لبسه روب حريري على قميص لحد ركبتها دخلت قالت تفطر ولا نشرب شاي قلت نفطر المهم جهزت فطار وشاي وبعد ما خلصنا لقيتها قامت وراحت مدورة جهاز الكاسيت على شريط (سمر على حق) المصريين يعرفوا كويس المهم هو شريط رقص بس جامد اوي

وراحت خلعة الروب وإدتها رقص إستغربت طلعت بتعرف ترقص وأي رقص!!!! ولا سهير زكي

طبعا كله إلا الرقص أنا أحكم على الوحدة اللي بترقص لمزاجها واللي واخداها شغلانة لاني بحب الرقص جدا

المهم منظرها وهي بقميص النوم وانا قاعد أدمها وهي عمالة تترقص ما قدرتش أمسك نفسي لقيتني رحت ماسكها وشايلها (كانت تقيلة اوى ) ومدخلها غرفة النوم وشفايفي جايبها من ساسها لراسها من على رقبتها ونازل على شفايفها مصينا لبعض(حريفة مص )وإيدي على صدرها عمال أدعك و أعصر فيه

وقمت نزلت حمالات القميص ونزلته أحلى حاجة إني هي ماكنتش لابسة حاجة تحته إلا السلب يعني مجهزة نفسها وكانت يومها منضفة نفسها أوي يعني زي العيلة اللي ما طلعش لها شعر أصلا وكانت متعطرة ببرفان جميل المهم ده كله وانا لسه بهدومي رحت واقف وهاخلع هدومي لقيتها بتقولي لا أنا أخلعك وقامت زي (أمينة وسي السيد) لحد ما خلعتني كله وقالت لي إجلس على طرف السرير ونزلت مص في المعلم (زبي) قلت لها إيه رإيك مش كبير صح؟ ضحكت بشرمطه كده وقال ده عفريت الكس قلت لها شكلك لبوة من زمان المهم عايزاني ان الحس كسك
فقالت لا لم اجرب فقلت لها جربي واذا لم يعجبك سوف اقوم فوافقت وامسكت كلوتها باسناني الى ان اقلعتها اياه وهجمت على كسها الناعم بسبب رطوبته وخلوه من الشعر واخذت الحس وادخل لساني بين اطرافه وامص بظرها والدكتورة تتأوه وتصرخ بشهوه طالبةً مني الاستمرار في اللحس واحست انها نزلت على لساني فطلبت منها ان تفعل حركة69 الشهيره فوافقت وكنت انا مستلقي على ظهري ? طيزها على وجهي فاخذت الحس كسها وطيزها

ولساني يلعب بفتحة طيزها اكثرت من اللعاب عليه تمهيدا لادخال اصبعي الاوسط واخذت ادلكها والحس ظهرها الى ان نزلت على طيزها وباعدت بين ارجلها ولحست طيزها و كسها مرورا بفتحة طيزهاا وهي تتأوه من الشهوه فقالت أيوه دخله فى كسى براحة كانت تتألم في كل مره الى ان اخرجته واخذت تمصه وهي تكثر من لعابها عليه وادخلته مرة اخرى بصعوبه وهي تحرك طيزها حركة خفيفه وتأوهت من اللذة وأنفاسها مولعة وهمست(يخرب عقلك ، جديدة أول مرة أشوف حد بيعمل كدة ياااه دى جامدة قوى يا عفريت وأخذت تتلوى متأثرة وتهمس لى بس كفاية أنا ولعت خلاص وموش قادرة أصبر واعتصرت يدها قضيبى وقمت من جنبي عايز أنيكها في كسها إتعدلت فى دلال ورقة مرفوعة الفخذين ، حتى تتيح لى الوقوف بجوار السرير وأنا أنيكها، ولم أكد أغرس قضيبى فى كسها بعد تفريشها قليلا حتى صرخت يووووه، حاسب  يا ميدو أنا ماتنكتش كده من زمان براحة اه أه أه أوف مش قادرة حرام عليك

هديت اللعب وبعدها طلبت أنزل قالت نزل في صرتي إستغربت بس أنا مالي ونزلت في صرتها لحد ما جبت أخري وبعدين قمت دخلت الحمام إستحميت ولبست هدومي وببص على الساعة لقيتها 12.25ظهرا إستغربت إني بقالي 4 ساعات بنيك أطول نيكة عملتها فعلا ويمكن تكون احلاهم المهم قعدت نص ساعة ولعنا سيجارة مع بعض وشربنا شوية شاي ونزلت من عندها الساعة واحدة روحت نمت صحيت الساعة خمسة عصرا كلمتها قالت لي يعني مسألتنيش مين قالي إنك بتحب الرقص إستغربت قلتلها لا عادي بس قولت يمكن إنت يتحبي ترقصي قلت لا إنت عارف مين؟!! اللي كنت نايم معاها من أسبوعين بصراحة إصدمت من كلامها

المهم قعدنا نتكلم حوالي ساعة وإتفقنا إني أروح مرة كل أسبوع عندها ……..سلام

العراقى ينيك أحلى جندية أمريكية

العراقى ينيك أحلى جندية أمريكية

قصتي مع نانسي الجندية الاميركية


هاي انا علي من العراق من مدينة كركوك هذه القصة حقيقية وحدثت معي قبل عام او اقل وليست من نسج الخيال ادخل مباشرة في القصة مثل ماتعرفون في العراق عدنا القوات الامريكية في احد الايام سمعنا صوت اطلاقات نارية كثيفة ومن اسلحة متنوعة وانفجارات قوية ومنزلنا يقع في الفرع الثاني عن الشارع العام أي كنا قريبين جدا من الحادث بعد شوي هدوء تام في المنطقة علمنا من الدكاكين التي في الشارع ان القوات الامريكية قد استهدفها مسلحون واندلع اشتباك قوي وادت الاحداث إلى اعطاب الية كان بداخلها ظابط امريكي كبير المهم بعد ساعات طوقت المنطقة بشكل كامل من قبل القوات الأمريكية وبدأوا بعمليات دهم وتفتيش لان العملية راح ضحيتها ظابط امريكي المهم وما اطيل عليكم وصلو القوات الامريكية بيتنا فتشوا البيت فقاموا باعتقالي واخذوني الى الهمر تبعهم شدو عيوني بشكل محكم وبعد ساعتين تحركت السيارات لم نعرف الى اين نحن ذاهبون طبعا لم اكن وحدي من اعتقلوا معي شباب كثر من المنطقة بعد قليل وصلنا اقتادونا الى قاعات اعتقال بعد قليل بدا تحقيق معي لم يثبت شئ ضدي فهم اخذوني من المنزل المهم حولوني الى معتقل يدعى بوكا في البصرة جنوب العراق عند وصولنا اخذوني الى قاعة مكيفة فتحوا الغطاء عن عيني واذا بجندية امريكية عمرها يقرب من 22او 23 سنة فقط جالسة على الكرسي ووضعت رجل فوق رجل كان معنا في الغرفة مترجم لبناني قالت ما اسمك قلت علي ما سبب وجودك لا اعلم فاشارت للمترجم يخرج منن القاعة قامت باطفاء الاضواء ولم تبقي سوى ضوء احمر خافت فسحبتني من كتفي فوقفت على ارجلي لم افكر في هذه اللحظات الا ماذا ستفعل هل ستضربني الجواب كان كلا على عكس ما اتوقع بدات تنزعني ملابسي انا لا استطيع ان ارفض مدججة بالسلاح انا وهي لوحدنا في الغرفة ومقيد بالحديد بقيت بالداخلي فقط تقربت اخذت تلحس بشفايفي وصدري وتدلك افخاذي بدا ايري ينتصب شيئا فشيئا اصبح كالفولاذ والماء ينزل منه ببطئ فكت قيودي ونزعتني لباسي الداخلي واستلقينا انا وهي على الارض نتدحرج وصلت الى قمة الشهوة لم استطيع ان اتمالك نفسي خلعت ملابسها العسكرية وبقت بالكيلوت وحمالات الصدر امريكية لا تحتاج لوصف بيضاء شعرها اشقر نحيلة ذات صدر جميل جدا عيون زرقاء كسها احمر بدون شعر يبدو عليها الدلال بديت امص شفايفها شربت من ريقها انه كالعسل بل احلى مصيت حلمات اذانها هاجت نزلت الى بزازها بديت امص بنهودها هاجت عالاخر تصيح fuck me تمددت فوقها وبدات ادخل ايري واخرجه حتى قربت انزل المني تبعي اخرجتوا وكبيتوا على صدرها طبعا هي ترتعش فقبلتها وحضنتها حتى هدءت فقالت لي اجين أي مرة اخرى فجعلتها تستند على ركبها واخذت انيكها مرة اخرى وفرغت هذه المرة في طيزها ثم نكتها مرة ثالثة ولكن وضعية جديدة استلقيت على ضهري وهي تصعد وتنزل على ايري طبعا ايري لايوصف من شدة الحمرة بدء يؤلمني من كثرة النيك فرغت في كسها المني طبعا لم اكن خائف امريكية حتى اذا حملت تودي على امريكا وبعدها مصت ايري حتى اصبح نضيف تماما من المني قمنا بلبس ملابسنا وعادت للتحقيق معي ولكن اعترافاتي مثل ماهي اخذوني من البيت ولا اعلم شيئا اضطرت القوات الامريكية الى اطلاق سراحي بعد 6 اشهر لعدم ثبوت أي شيئ ضدي ولكن لم اكن حزين لاني نكت هذه الجندية وتمتعت معها بساعات يتمناها أي شاب بعمري استمر نيكي لنانسي ساعتين الى ربع تقريبا اتمنى لو اقابلها الان كي انيكها لاني اريد ان انيك بنت ولكن لا يوجد اريد ان اشاهد بنات مباشرة ولا يوجد

نيك مزدوج مع أبي وأخي

نيك مزدوج مع أبي وأخي

اسمي سهام وعمري 20 سنه . لي اخ يصغرني بسنه اسمه شادي. والدي دركي في قوى الأمن عمره 40 سنه ووالدتي مضيفه في شركه طيران تمضي معظم وقتها مسافره. بدأت قصتي أولا مع أخي الذي كان يحب الجنس بشكل غير مألوف: كل حياته جنس بجنس… نظراته للبنات وحركاته… طريقته في التكلم مليئه بالإيحاءات الجنسيه وخزانته مليئه بإفلام الجنس. كنت اتفرج على هذه الأفلام خلسه والعب بكسي واشتهي الرجال الذين اراهم فيها. وفي احد المرات انقطع التيار الكهربائي بينما كان الشريط في جهاز الفيديو وتعذر علي سحبه وشاء القدر ان يدخل اخي البيت ويراني وانا احاول اخراج الفيلم فخفت كثيرا وحاولت ان ابرر ذلك بأني كنت أريد معرفه ماذا في الشريط لكن عندما سحبه من الجهاز استنتج ان الشريط واصل لأكثر من نصفه واني شاهدت الكثير منه فضحك وقال: “لا تخافي يا سهام.. هذا طبيعي.. من الطبيعي ان تحبين هذه الأشياء! انا مهووس بها!!! عندي الكثير من الأشرطه تعالي نتفرج معا!” عندما كلمني بهذه الطريقه شعرت بالطمئنينه لكني شعرت ايضا بالإثاره لأن التفرج على هذه الأشياء مع أخي غير مألوف! وضع فيلم عنوانه “النيك في بانكوك” وجلس امامي وبدأت مشاهد الفيلم الفاضحه: “رجل يخرج ايره من السحاب وفتاه تمصه” فضحك اخي.. وضحكت معه….. لاحظت انتصاب اخي فوق بنطاله فشاهدني وانا انظر ناحيه ايره وابتسم ثم وقف امامي وفك سحابه واخرج زبه وقال لي: “مصيه!” كنت خائفه… لكن اثارتي طغت على خوفي وخجلي فركعت امامه تماما كما في الفيلم وبدأت امصه فأدخل اخي يده تحت حماله صدري واخرج بزي وانحنى يمص حلمته ثم اخرج البز الآخر وصار يمص ويعضعض حلماتي بلطافه ثم بقوه مما اثارني وجعلني اتأوه فأدخلت يدي لا شعوريا تحت كيلوتي كي العب بكسي لكن اخي لم يعطني ايه فرصه فمزع كيلوتي واجلسني على كرسي وانا مفتوحه الفخذين وركع امامي وما ان وضع شفايفه على شفايف كسي الدافئه حتى شعرت بلذه لم اشعرها من قبل. نسيت ان هذا اخي من نفس الأب والأم وبدأت اتنهد بمحن وغنج . كان اخي خبيرا في اكل الكس ولم يوفر جلده من كسي إلا واعطاها نصيبها من المص ابتداء من الزنبور حتى الشفايف ثم الثنايا الداخليه…. استمر بأكل كسي بنفس الوتيره حتى ولعني من الهياج والإثاره فشلحت كامل ثيابي وطلبت منه ان ينيكني ويفتحني لأول مره ولم يخب ظني.. فما إن طلبت منه ذلك حتى تطاول عنق ايره الغليظ فشلح كامل ثيابه ووقف امام سريري وهو يلعب بأيره الذي انتصب وريل طالبا النيك واللعب


وبدون ايه مقدمات صعد اخي على السرير ومشى نحوي على ركبتيه ففرشخت له افخاذي الى اقصى حد وامسكت شفايف كسي من كل طرف واظهرته له كزهره ورديه فوضع رأس زبه على فتحه كسي وغرزه دفعه واحده وبدأ ينيكني “فايت ضاهر” منزلا مني القليل من الدم فشعرت ببعض الألم لكنه لم يدم إلا لحظات شعرت بعدها بلذه النيك الحقيقي فصار اخي ينيكني بقوه للبيضات ويقبلني من عنقي وكأني فتاه ممحونه يتعرف عليها ويضاجعها. قلت له: “ارجوك سأرتعش.. نيكني بقوه.. العب بحلماتي” وما ان طلبت منه ذلك حتى “دحش” زبه في كسي تلك الدحشه التي جعلت كياني يرتجف وصار ينيكني بسرعه وعنف حتى صرت ارتعش واصرخ تحته فبدأ يقذف معي ويتأوه قأئلا: “يلا اجا ضهري حبيبتي… جيبي ضهرك معي”. فعانقته وصرت اصرخ معه من اللذه وشعرت بهزه الجماع الفعليه معه. بعد القذف ظل اخي فوقي وزبه ومنيه في كسي وفمه يشبع عنقي مصا وتقبيلا… صرت افكر في نفسي: “كم كنت غبيه طوال هذا الوقت! كان يجب ان افعل هذا منذ زمن بعيد!!!” وتحسرت على سنين الحرمان التي مرت بدون حياه جنسيه فعليه وقررت ان اعوض عنها بالمزيد من المضاجعه مع أخي فصار ينيكني كل يوم كأني زوجته وفي كل مره يتفنن في النيك فتاره ينيكني من كسي وطورا من طيزي واحيانا يقذف في كسي وخلال القذف يسحب زبره ويغرزه في طيزي ويكمل قزفه فيها ويسحبه من طيزي وهو لا زال يقذف ويضعه في فمي لينفرغ ما تبقى من مني في ظهره وبيضاته

وفي احد الأيام وبينما كنا نتضاجع في السرير حصلت الكارثه عندما دخل والدي علينا ورأى بأم عينه ما نفعله فوقف مندهشا وهو ينظر الينا… لم نتكلم كلمه واحده… وأصبت بالدهشه عندما بدأ والدي بخلع ملابسه كاملا واتى نحونا فنظرت الى ايره الغليظ الذي انتصب من الإثاره وامسكته بيدي وبدأت امصه. وقف اخي بجانب ابي فأمسكت بأيورهم وصرت امصها فأنعظ والدي وكبر ايره اكثر ولاحظت انه اطول واغلظ من اير اخي فبدأ سائل كسي ينزل استعدادا لدخول اير ابي الذي وقف كالعامود استعدادا لمضاجعتي

طرحني والدي على السرير ثم وضع وجهه بين افخاذي وبدأ يمص كسي بشكل شهواني جدا وكأنه كان مشتهيا ان يفعل ذلك منذ زمن ومصه وعضعضه وداعبه… وجننني عندما عضعض طرف زنبوري بنعومه بأسنانه ثم صار يمصه ويفرشي كسي بشفايفه محركا وجهه يمينا ويسارا واستمر يفعل ذلك حتى بدأت ارتعش وخلال ارتعاشي فرشخ والدي افخاذي اكثر ووضع كسي كله في فمه ومصه بعنف للداخل وصار يدخل لسانه فيه ويفعل حركات جعلتني اصرخ واتأوه كالشرموطه: “آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآهههههههههه. … آآآآآآآآآآآآهههههه مصني…. مصص كسسسسسيييييي…. آآآآآآآآآآآآهههه!” بدأ المني ينزل من كسي في فم والدي فأمسكته من رأسه ودفعته نحو كسي كي ادفنه في فمه للأبد وقد ابلعته كل ما نزل… استلقيت بعد ذلك على ظهري على السرير وافخاذي مفتوحه… صرت افتح شفايف كسي وانظر لأبي ففهم مرادي واعتلاني وغرز زبره في كسي غرزه أجحظت عيوني من عنفها وبدأ ينيكني بقوه ويدفع ايره الى اقصى حد ممكن ويسحبه…. استمر كذلك ربع ساعه سحب زبه بعدها ووقف بجانب السرير وقال لأخي بالحرف الواحد: “نيكها امامي كي اتفرج” ولم يتردد اخي الذي كان يتفرج على ابي وهو ينيكني فصعد على السرير واتى من فوقي وغاص بأيره في رحمي وبدأ ينيك ووالدي يشجعه: “نيكها.. جبلها ظهرها… ابسطها لأختك…” فصرت اصرخ من هياجي ولم يعد عندي اي خجل… فكيف اخجل بعد ان ناكوني بهذا الشكل… وبينما كان اخي ينيكني صعد والدي على السرير وقرفص فوق وجهي ووضع زبه في فمي غائصا به في حلقي.. وصار ينيكني من فمي… ثم سحب زبه وادلى ببيضاته فوق فمي ففتحته للآخر كي استقبلها ولم استطع لكبر حجمها فوالدي بيضاته كبيره جدا اكبر من بيضات اخي وكيس بيضاته مثير لونه بني ومجعد ومطاطي… وضعت بيضه من بيضاته في فمي وصرت املطها وامصها ثم فعلت نفس الشيء بالبيضه الأخرى فصار والدي يئن ويتأوه من إثارته ثم طلب من اخي ان يحل مكانه كي يرجع وينيكني من كسي

رجع والدي الى كسي واتى اخي وقرفص فوق وجهي ووضع بيضاته في فمي فصرت امص وادلك بيضاته في فمي بينما كان ابي ينيكني ويمص حلمات صدري بنفس الوقت… بقينا كذلك لفتره ثم قال لي والدي: “مبسوطه حبيبتي? اطلبي اي شيء نعمله لك… اي شيء تحبينه نفعله…” قلت له بخجل: “احب ان.. ثم سكتت!” قال مشجعا: “قولي حبيبتي.. لا تستحي! بعد كل الذي حصل تخجلين? قولي ماذا ترغبين ان نفعله لك?” قلت: “احبك ان تنيكني انت واخي بنفس الوقت من كسي وطيزي!” فقال: “آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآههه هه يا حبيبتي بكل سرور سنحقق امنياتك…. هذا سيثيرني لدرجه سأقذف في كسك المني مثل الحنفيه…!” نظر لأخي قائلا: “سمعت أختك? فلنبدأ معك اولا… تنيكها من طيزها لأن ايرك اصغر..” وضع ابي فرشه السرير على الأرض فأستلقى اخي على ظهره وايره قائم كالعامود… فبصق عليه بصقه كبيره ودهنها عليه بيده فصار يلمع مما اثارني كثيرا فقرفصت فوقه وعاينت رأس ايره على ثقب طيزي وجلست عليه رويدا رويدا حتى غاص كليا في طيزي… وبدأت اصعد وانزل عليه واتنهد من اللذه… ورجعت بجزعي للوراء كي افسح المجال لأبي ليعتليني ويحطه في كسي فركبني ابي من الأمام وفات بزبه في صميم كسي وبدأ ينيكني بقوه ومن كثره هياجي بدأت ارتعش وانزلت على اير والدي مما زاد في ليونه الدخول وجعل ايره ينزلق بسهوله اكثر كون كسي ضيق جدا نظرا لعمري فبدأ ابي ينيكني كالمجنون: “ايوا حبيبتي… جيبي ضهرك… جيبيه بلا حدود… اصرخي تحتنا… قولي اي شيء ونحن ننيكك” عندها تشجعت وفقدت كل خجلي وصرت اقول اي شيء اريده بلا خجل: “نيكوني… احلبوه في كسي وطيزي…” نظرت لوالدي وقلت له: “افتح لي حنفيه الحليب التي وعدتني بها في كسي” وما ان قلت ذلك حتى جن جنون والدي وبدأ ينيكني بقوه جعلتني اصرخ فعلا وبدأ والدي بالتأوه: “سأقذف حبيبتي… وهذه اجمل “حنفيه حليب” في كس اجمل ابنه!” وبدأ يقذف ويصرخ: “آآآآآآآآآه… آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآه…” وقال لأخي وهو يلهث: “جيبو معي وافتحلها حنفيه حليب في طيزها كمان!” وبدأ اخي يقذف في طيزي وشعرت بالمني يتدفق من ايور ابي واخي في كسي وطيزي وبدأت ارتعش واصرخ كالممحونه: “آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآه… آآآآآآآآآآآآآآآآه… إملأووووني حليييييييب… آآآآآآآآه…” انحنى والدي فوقي بحنان فوقي وأيره لا زال في كسي وصار يقبلني من عنقي كاللبوه التي تداعب اولادها… وبقينا كذلك لفتره ثم ذهبنا للحمام واستحمينا معا… ومنذ ذلك اليوم صرت زوجه لأبي ولأخي ينيكونني متى يريدون وركبت لولب كي أنتاك كما ووقتما اشاء بلا حبل

قصة أنا وأختي على ابني

قصة أنا وأختي على ابني

مرت عدة شهور منذ التقيت بأختي جميلة ..

فآخر لقائي بها كان بعد طلاقها بحوالي الأسبوع في بيت العائلة …

وبسبب مشاغل الحياة المختلفة .. انقطعت أخبارها عني بالرغم من
إقامتها مع والدتي وأخي ..

على العموم .. تلقيت اتصالا منها ذلك الصباح يفيد بأنها ترغب في
زيارتي والإقامة لدي لبضعة ليال .. خاصة وأنها علمت بأن زوجي متغيب
بسبب العمل وقد يدوم غيابه لمدة أسبوعين …

كان ابني في الجامعة في ذلك الوقت .. فلم أجد صعوبة كبيرة وأنا
أرتب المنزل وغرفة الضيافة لاستقبال شقيقتي جميلة ..

نصف ساعة بالضبط وذهبت بعدها لآخذ حمامي الصباحي المعتاد …
وقفت أمام خزانة الملابس وأنا اختار ما سأرتديه لفترة ما بعد
الظهيرة ..

وبالفعل .. اخترت أن ارتدي ( كلسونا ) وردي اللون .. وقميصا فضفاضا
يلامس ركبتي .. وقررت ألا أرتدي حمالة للصدر( ستيانا ) ذلك الصباح
.

استدرت فلمحت نفسي في المرآة … توقفت للحظات وأنا انظر لمؤخرتي
الممتلئة ( طيزي ) .. كانت مستديرة وممتلئة وواضحة للعيان خاصة
وأنا أرتدي ذلك السروال الضيق الذي يبرزها بشكل مغري ..

مررت يدي على طيزي .. فانطلقت أنة ساخنة من بين شفتي …
وشعرت بالحرارة تجتاح جسدي بأكمله ..

فقررت أن أقوم بعمل مهم قبل أخذ الحمام الصباحي ..

فخلعت ملابسي .. قطعة .. قطعة … السوتيانة البيضاء … الكلسون
الأبيض والذي بدت عليه آثار مياه كسي الساخنة .. ثم تمددت على
السرير ..

أخذت اداعب نهدي برقه …

بحنان ..

وبالفعل .. ازدادت الحرارة في جسدي … وبدأت حلمتا نهدي بالبروز
. فأخذت أضغط عليهما بعنف هذه المرة … فبدأت دغدغة جميلة تداعب
جسدي بأكمله ..

وهنا نزلت بيدي اليسرى إلى كسي ..

لم تفاجئني المياه الساخنة اللزجة التي أغرقته ..

فهذه عادتي ..

ما إن تأتيني الشهوة الجنسية إلا ويغرق كسي عن آخره بهذه المياه
اللذيذة ..

أدخلت إصبعا واحدا في كسي .. عميقا جدا .. وعندما أخرجته … وضعته
في فمي .. وأنا ألعق مياه شهوتي الساخنة .. وهذا ما زاد من هياجي
. فأدخلت إصبعين هذه المرة .وأخذت أنيك نفسي بكل قوة .. واستمتاع
. ولكني لم أكتفي .. باعدت بين رجلي .. وبيدي الأخرى .. أدخلت
إصبعا آخر .. في طيزي … وبالفعل .. ربع ساعة كاملة وأنا أتوه على
السرير حتى وصلت إلى قمة شهوتي …

تنهدت واسترحت لعدة دقائق .

ثم نهضت لأخذ حمامي الصباحي ..

****

( أهلا بك يا عزيزتي … لقد مر وقت طويل …)

نطقت سميرة هذه العبارة لأختها جميلة وهي تحتضنها عند مدخل المنزل
.. فبادلتها أختها القبلات قائلة :

– بالفعل يا حبيبتي .. لقد اشتقت إليك وإلى زوجك … وابنكما …
أين هاني … ألا يريد أن يلقي التحية على خالته …

قاطعها الصوت الرجولي الذي أتى من الجانب الآخر للغرفة قائلا:

– كيف تقولين ذلك يا خالتي .. لقد اشتقت إليك بالتأكيد …

وتم اللقاء العائلي ..

والكل يحدث الآخر بأخباره وأخبار العائلة ..

وتوالت الأحاديث والقصص … وبعد تناول العشاء … حان وقت النوم
..

وجهت سميرة أختها إلى الغرفة التي أعدتها لاستقبالها …

وطلبت منها أن تعتبر المنزل كمنزلها بالضبط … وأغلقت عليها الباب
.

ولكن ليس هذا كل شئ لليلة ؟؟؟…

****

تقلبت سميرة في فراشها …

ومع تقلبها مرتدية ذلك القميص الشفاف للنوم …

وصل إلى بطنها …

فأصبح بإمكانك الاستمتاع بمشاهدة فخذيها الأبيضين .. وكلسونها
الأسود المصنوع من مادة لامعة …

ولكنها استيقظت فجأة .. لتحرمك من متعة المشاهدة … .. والعرق
يغمر جسدها …ولو اقتربت منها قليلا … لوجدت حبات العرق تتهادى
متجهة من رقبتها … إلى نحرها .. إلى ما بين نهديها …

ومع هذا الحر غير المنطقي … فقررت بأن كأسا من الماء البارد هو
كل ما تحتاجه في هذا الوقت بالذات ..

نهضت وهي تعدل من نفسها … وارتدت ذلك الوشاح لتغطي جزءا من
قميصها الرقيق وهي تتوجه للمطبخ ..

ولكن …

همهمة أوقفتها وهي تعبر الصالة …

تجمدت في مكانها ..

أرهفت السمع ..

إنها ..

إنها صوت همهمات .. وتأوهات ..

إنها ..

صوت اثنين يمارسان الجنس ..

ولكن … زوج سميرة مسافرا .. ارجو ألا يكون هاني قد أدخل عاهرة ما
إلى البيت … لينيكها بكل قوة في هذا الليل مستغلا عدم تواجد
والده ونوم والدته …

فقررت أن تقع على هذا الجرم … وتكشفه ..

وبالفعل .. توجهت مسرعة إلى غرفة هاني ..

وفتحت الباب .. و …

ما وجدنه كان مذهلا بكل المقاييس … توقعت عاهرة عارية .. وهاني
ينيكها بكل قوة ..

ولكن ..

ما وجدته كانت أختها سميرة .. تعتلي ولدها عارية … و زبه مغروس
لآخره … في كسها …

****

لم تدري جميلة ماذا حصل بعد ذلك …

فكل ما تدركه حاليا … بأنها تجلس في صالة المنزل .. ويديها تحيط
برأسها في عدم تصديق ..

لقد تمنت لو كانت تحلم ..

لقد هالها ذلك المنظر .. أختها وابن أختها يمارسان الجنس …

ياله من منظر …

أحست باقتراب سميرة فتطلعت إليها وهي ترتدي قميصا وردي اللون يصل
إلى منتصف فخذها … ومن رقته .. استطاعت أن تلمح حلمتي أختها
المنتصبتين وكسها المحلوق …

فقالت في توتر :

– ابتعدي عني أيتها العاهرة ..

جلست سميرة بجانبها وهي تقول :

– حسنا اهدئي يا عزيزتي ..

أجابت جميلة بحدة :

– لا تقولي عزيزتي .. ولن أهدأ ..

ابتسمت سميرة قائلة :

– أكل هذا الغضب لأنك رأيتني استمتع بممارسة الجنس …

فغرت جميلة فاها وهي تتطلع إلى أختها قائلة :

– هل جننت يا امرأة … تستمتعين بممارسة الجنس … مع من .. مع
ابنك …

قالت سميرة بصوت هادئ :

– وما العيب في ذلك أليس رجلا ..

لم تستطع جميلة أن تنطق بكلمة …تملكتها الدهشة من رأسها وحتى
أخمص قدميها .. وأخذت تحدث نفسها … كيف لم تنتبه بأن أختها قد
جنت حتى الآن … أخرجتها سميرة من أفكارها بقولها:

– تعلمين أنه في سن مراهقة .. وأنه يحتاج إلى الجنس .. فبدلا من أن
يذهب لينيك أي فتاة من الشارع .. أنا هنا … بجانبه .. ينيكني
كيفما يريد .. لا سيما وأني أحتاج إلى زبه أيضا … فانت تعلمين
بأن زوجي كثير السفر .. فماذا تريديني أن أفعل لشهوتي …

ابتسمت للحظات ثم قالت بخبث :

– ثم إن زبه يستحق ذلك بالفعل ..

لم ترد جميلة .. انعقد لسانها لهذا الكلام الصريح …

لم تدري ما تفعل .. أو ماذا تقول …

وما أربكها أكثر هو ذلك الصوت الذي أتى من آخر الحجرة :

– هل كل شئ على ما يرام …

التفتت جميلة إلى ناحية الصوت ..

فوجدت هاني … ابن أختها ..

عاريا تماما ..

ولكن نظرها تركز فيما بين فخذيه ..

فقد كان قضيبه منتصبا … وبشدة …

ولكن ما هالها فعلا هو تلك اللزوجة التي بدأت تشعر بها بين فخذيها
لمرأى هذا الزب … فهي لم ترى زبا لفترة طويلة .. منذ طلاقها من
زوجها … وعدم ممارسة الجنس لكل هذه الفترة … و بالأخص لامرأة
شابة في سنها كان يشعرها بعدم الراحة … حتى ممارسة العادة السرية
لم تكن تشبع رغباتها … فهي تحتاج إلى زب ليشبعها … هذا ما فكرت
فيه وهي تحدق في ذلك الزب المنتصب …

وللحظات ساد الصمت .. قاطعته سميرة عندما أدركت حاجة أختها وجوعها
لممارسة الجنس ..فقالت :

– تعال إلى هنا يا هاني ..

تقدم الشاب .. وزبه المنتصب يهتز مع كل خطوة يخطوها .. حتى وصل إلى
منتصف الصالة .. فقالت سميرة :

– هيا دع خالتك تتذوقه لتعرف بأن معي الحق في كلامي ..

تحرك الشاب .. ووقف أمام خالته التي ما زالت صامتة .. واخذ يداعب
زبه ليستطيل أكثر وأكثر ..

لم تستطع جميلة أن تخفي نظرة الجوع الشديدة التي تتطلع بها إلى هذا
الزب الشاب ..ومع اشتعال جسدها بالشهوة .. وزيادة المياه المتدفقة
من كسها … قبلت زب ابن أختها .وتأوهت .. يا له من شعور لم تشعر
به منذ فترة …فقبلته مرة أخرى ..

وأخرى ..

وأمسكته بيدها ..

وأخيرا .. فتحت فمها .. وأخرجت لسانها .. وأخذت تلعقه على استيحاء
. وكأنها تعود لسانها على المذاق الذي افتقدته منذ طلاقها ..

وبدأت تمصه …

وتلعقه ..

ويديها تداعبه ..وتعصره .. وتلاعب خصيتيه ..

وهاني يقول :

– مممم … لم أكن أعرف بأن فم خالتي بهذه الروعة من قبل ..

قالت سميرة باستمتاع :

– انتظر حتى تدخله في كسها إذا …

ومالت على أختها .. وأخذت تساعدها في خلع ملابسها .. وخلع حمالة
صدرها … فتدلى نهديها الكبيرين .. وانتصبت حلمتيه من وسط البقعة
البنية الشهية التي تحيط بهما … فبدأت سميرة بلعق حلمتي أختها
.. ومصهما … واستمرت السخونة لعشر دقائق كاملة قاطعتها جميلة
بأنفاس لاهثة وهي تقول :

– أههه .. لم أعد احتمل .. أدخله في كسي يا هاني .. أسرع ..

وباعدت ما بين رجليها .. فانحنى هاني وهو يدعك قضيبه وهو يقول :

– إن كسك ملئ بالشعر يا خالة .. إن ذلك يثيرني اكثر..

و هو يهم بادخاله فقالت :

– أدخله بهدوء .. فكسي سيكون ضيقا … لم ينيكني أحد منذ فترة ..

فهنا تدخلت سميرة قائلة :

– انتظر سأدخل إصبعي في كسها أولا .. لأفسح لك المجال ..

وبالفعل .. تسلل إصبعها يغزو كس اختها … فأدخلته بهدوء .. وجميلة
تصرخ من فرط المتعة .. وهاني يقول :

– هيا يا أمي .. اريد أن أملأ كسها بزبي ..

قالت سميرة وهي تسحب إصبعها من كس أختها وتضع الإصبع في فمها ..

– مم .. إن مياه شهوتك لذيذة يا جميلة … هيا يا هاني أدخله .. ونيكها بكل قوة .. فهي تحتاج ذلك ..

أدخل هاني زبه بهدوء في كس جميلة .. وكما قالت .. كان ضيقا . أضيق
من كس والدته بكثير .. وهذا منحه مزيدا من المتعة .. وأخذ كسها
يتسع أكثر وأكثر كلما ازداد في سرعة نيكها وفي عمق ما يصل إليه زبه
داخلها … أما جميلة .. فلم تكن تتأوه ..بل كانت تصرخ من فرط
المتعة واللذه .. وهذا الزب الضخم … يمنحها شعورا بالمتعة
افتقدته منذ زمن .. ووصلت إلى قمة نشوتها .. مرة .. واثنتان ..
وثلاث مرات …

أما هاني فقال أخيرا …

– أريد أن أنزل ..

قالت أمه :

– أخرجه من كسها وأنزل منيك على بطنها ونهديها ..

وبالفعل .. أخرج زبه المبتل سريعا من كسها .. وأخذ يدعكه سريعا ..

حتى انفجر السائل الأبيض من زبه .. ليغرق نهديها .. وبطنها ..

وثلاثتهم يئنون باستمتاع …

وهاني يلعق شعر إبط خالته جميلة ، وسميرة تلعق مني ابنها من فوق نهدي أختها التي قالت :

– سميرة أريد أن انتقل للإقامة لديكم …

أطلق الكل ضحكات ماجنة ..

وانتهت تلك الليلة ..

بعد أن أشبعت فيها جميلة جوع كسها ..

الذي أتعبها لفترة طويلة ..طويلة جدا …

ووضعت في مخيلتها منذ تلك اللحظة ..

بأن كسها سيكون جاهزا .. كلما أراد هاني أن ينيكها