اتنكت من جوز المديرة فى مكتبها


اتنكت من جوز المديرة فى مكتبها

بعد ما اطلقت اشتغلت ادارية فى حضانة وصاحبة الحضانة كان جوزها محاسب اسمه عادل كان دايما يعدى عليها ويوصلها بعربيته وكان بيراجع مع الموظفين الايراد وكدة وانا كنت لسة موظفة جديدة وهو كان بيعلمنى الشغل ودايما كنت بلاحظ نظراته ليا وتعمده انه يلمس ايدى باى حجة وبصراحة انا كنت مستمتعة بنظرات الاعجاب دى وفى مرة كنا بنقفل حسابات الحضانة وهو كان بيراجع معايا الفواتير وقعد جنبى عالمكتب وشوية شوية لقيت ايده على فخدى بيحسس عليها بشويش وانا ساعتها اتفاجئت من جرأته دى خصوصا ان الغرفة كان فيها مدرسين وكان ممكن اى حد ياخد باله المهم انى سحبت رجلى بعيد شوية لقيته حط ايده تانى والمرة دى مش تحسيس لاء تفعيص فى فخدى وعينه كلها شهوة عليا رحت قومت من جنبه وكان ساعتها معاد الانصراف قرب قولتله ادام الموظفين بعد اذنك يا استاذ عادل انا ماشية قالى طيب نكمل بكرة
اه نسيت اقولكم ان مراته مديرة الحضانة كانت فى العمرة وهو كان بيجى يشرف عالشغل المهم تانى يوم قبل معاد الانصراف بشوية قالى احنا مكملناش تنظيم ملفات الاولاد قولتله نعملهم بكرة لان النهاردة مش هنلحق قالى لاء لازم يخلصو النهاردة لان بكرة مش فاضى قولتله حاضر يا استاذ عادل وفعلا بدأنا شغل فى الملفات ولما جيه معاد الانصراف كانت الحضانة فضيت من الاطفال والموظفين كمان روحو ومكنش فاضل غيرى انا وهو والعامل اللى بيفتح ويقفل لقيته بينده عالعامل وبيقوله روح انت يا محمد احنا لسة قاعدين نخلص شغل وانا معايا المفاتيح هقفل انا بعد ما نخلص والعامل ماصدق ومشى والمصيبة انه قفل باب الشقة اللى هى حضانة وراه وهو طالع ساعتها انا قلبى كان بيدق بسرعة كانى حاسة ان هيحصل حاجة وانه مش هيفوت الفرصة دى ومكذبش خبر قالى ما تيجى نريح شوية من الشغل ونعمل كوبيتين شاى يعدلو دماغنا قولتله اوكى هعملك شاى لسة بخرج من مكتبالمديرة لقيته بيشدنى وانا من الخضة رجعت لوراء ولذقت ظهرى فى الحيطة
قالى متخفيش منى انا بحبك ومجنون بيكى وكان نفسى فى اللحظة دى من زمان وانا كنت بقاومه بس مش قادرة ابعده عنى وهو نازل بوس فيا فى كل حتة فى وشى ومسك راسى وباسنى فى شفايفى بوسة زى بتاعة السينما ساعتها حسيت بكهربا فى جسمى واستسلمت ومبقتش اقاومه وهو زانقنى فى الحيطة ونازل فيا بوس وتفعيص فى بزازى من فوق البلوزة وبعدين فكلى زراير البلوزة وانا مستسلمة تماما طلعلى بزازى اول ما شافهم قال يا لهوووى عالجمال هى دى البزاز انا مش متجوز ست ورضع بزازى بشراهة وبايد بيفعص البز التانى وانا ماسكة راسه وبلعب فى شعره ومستمتعة بلعبه فى بزازى وبعدين لا اراديا لقيت نفسى بقلع البلوزة اللى كنت لبساها وكنت فاتحة الزراير بس رحت قلعتها وفكيت الستيانة من وراء وهو مسك الستيانة بسنانه ورماها ولس بيلعب ويرضع فى بزازى ومش عايز يسيبهم وبعدين طلع زبره المنفوخ ومشدود عالاخر بصراحة زبره كبير اوى طويل وتخين وراسه كبيرة اول مرة اشوف زبر بالحجم دة انا كنت متجوزة راجل زبره صغير مكنتش اعرف ان فى الحجم دة المهم بعد ماطلع زبره لقيته مسك راسى وبيقولى انزلى على ركبتك ساعتها عرفت عايز ايه اكيد عايزنى امصله زبره وانا كنت عايزة اكتر امسك الزبر الضخم دة بايدى والحسه وامصه وفعلا مسكته وقعدت ابوس فيه والحسه من اوله لاخره والحس بيضانه الكبيرة واعضعض فيهم بشويش بسنانى وهو بيصرخ من كتر النشوة وبيقول اهات ويا متناكة سيبيه مش قادر وانا مستمتعة بزبره ومش عايزة اسيبه كانى مصدقت لقيت زبر امسك فيه مش قادرة انسى شكله وهو منفوخ وانا بلحس فى راسه الكبيرة بلسانى وبمصه وهو شوية يشدنى من شعرى عشان يبعدنى وشوية يزق زبره جوة بقى جامد وبعدين قالى اقلعى الجيبة وهو كمل قلع البنطلون لانه كان فاتح السوستة ومطلع زبره بس مكنش قلع البنطلون كله المهم قلعت الجيبة قالى نامى عالارض نمت وهو نام فوقيا وبدأ يبوس كل حتة فى جسمى من راسى لحد رجلى وطبعا اتوصى ببزازى وكسى انا كنت نزلت شهوتى بس هو كان لسة وهو بعد كدة قعد على وشى ونكنى بزبره فى شعرى بقى يلف خصل شعرى على زبره وبعدين ينزل على وشى ومشى بزبره على عينى وضربنى بيه على خدى ومشاه على شفايفى وانا مستمتعة عالاخر وبعدين نزل قعد على صدرى وبقى يخبط بزبره على بزازى وانا مسكت بزازى وضمتهم على بعض وهو دخل زبره مابينهم وبقى ينيك فيهم ساعتها كسى كان مولع عالاخر ونفسى ينزل تحت ويدخله بقى قولتله خلاص مش قادرة دخله فى كسى قالى لسة بدرى على كسك قولتله ابوس ايدك انا مش قادرة كسى مولع دخله ارجوك نيكنى فى كسى يا استاذ عادل انا هموت لو مدخلتوش قالى هنيكيك فى كسك يا لبوة يا متناكة رحت فتحت رجلى وهو قعد يبوس فى كسى ويلعب بلسانه جوة وانا بتأوه من كتر النشوة بس عايزة اكتر عايزة الزبر الكبير دة يدخل جوايا عايزة احس بنبضه فيا قولتله دخل زبرك بقى قالى خدى زبرى ياوسخة وبدأ يحنسنى ويلعب بيه على شفايف كسى وانا جسمى يولع نار وهو قاصد يعذبنى وميدخلهوش قولتله ابوس ايدك دخله وبعد ماتحايلت عليه اخيرا حن عليا مسك رجلى رفعها على وسطه وبدأ يدخل راس زبره شوية شوية وانا كسى كان ضيق لانى قعدت سنة بعد طلاقى متنكتش فيها ودى كانت اول نياكة ليا بعد الطلاق المهم انه دخل راس زبره الكبير بالعافية فى كسى الضيق وشوية شوية بقى يدخل زبره لحد ما دخله كله وانا بصرخ وبقول اااه نيكنى يا حبيبى بحب زبرك دخله كله كنت ساعتها فعلا زى اللبوة وحسيت ان كسى شفط زبره كانه عطشان وكان مستنيه يرويه وهو فضل يرزع فى كسى داخل طالع حسيت انى اول مرة اتناك وانى مكنتش متجوزة واول مرة احس بالمتعة دى فعلا حجم الزبر وخصوصا تخنه هو اللى بيمتع الست وهو بينكنى وانا مستمتعة وبصرخ بقوله دخله اكتر وهو دخله لحد البيضان ما لمست جدار كسى وجسمى كله متكهرب وفضل ينكنى وجاتلى الرعشة وهو قرب ينزل قالى عايزة اجيبهم فين قولتله جوة كسى ارويه بلبنك وفعلا نزلهم جوة وغرق كسى بلبنه وبعدين قام قعد على بطنى وبقى يمسح زبره على بطنى وينظفه وبعدين اترمى جنبى عالارض وانا كنت وصلت لقمة النشوة بعد ما استريحنا قومنا لبسنا هدومنا وروحنا وبعد كدة كانت لينا لقاءات تانية فى مكتب المديرة هابقى احكيلكو عليها

لبنى وسماح ونيك الاحباب .. فتاتان وشابان ونيك مزدوج

لبنى وسماح ونيك الاحباب

انا وسماح

طلبت مني سماح أن أذهب معها
سريعا الى محطة الرمل لشراء بعض الملابس قبل العودة وافقتها بعد أن تعهدنا أمام
جمال و خليل بسرعة العودة .. استقلينا الترام و تبادلنا الأحاديث العادية قبل ان تطلب
مني النزول من الترام في محطة جليم .. استغربت من ذلك جدا فمحطة الرمل مازالت
بعيدة .. الا أنها وعدتني بأن تقول السبب بعد ذلك .. نزلت معها في جليم و بدت
ترتعش و هي تخبرني أنها ذاهبة لشقة زميلها في الكلية “أيمن” كما وعدته ..
استغربت منها و استغربت أكثر من ذلك المعتوه الذي يطلب فتاة مثل سماح الى شقته
.. أبديت انزعاجي من ذلك و أخذت ألومها على ما تنوي فعله .. رفضت و أخبرتني أن
أيمن هو أحن و احب مخلوقات الأرض اليها و عليها .. و عندما طلبت منها أن أبقى
وحدي حتى تنتهي هي مما ستفعل .. طلبت مني الحضور لأن أيمن يجلس في شقة
صديقه “تامر” و ليس مطلوبا مني أكثر من أجلس جلسة بريئة مع تامر في الصالة
حتى تنتهي هي من الجلوس مع أيمن في غرفة النوم .. صعبت عليا جدا فقد كانت
مشتاقة جدا الى أيمن هذا بشكل غير طبيعي أثار اشفاقي على حالتها .. و قبل ان تبكي
في الشارع وافقتها على الصعود معها الى الشقة!
صعدنا سويا الى هذه الشقة .. فتح لنا أيمن الباب و رحب بنا .. في ركن من الصالة
جلس تامر هذا و هو يجهز الفيديو لعرض فيلما ما .. بعد أن انتهت سماح من تعريفنا
ببعضنا استأذنت مع أيمن لمناقشة بعض الأمور في غرفة النوم و تركتني مع تامر
وحدنا في الصالة .. سكتنا قليلا و لم يقطع هذا الصمت سوى ضحكنا المكتوم على
الاهات المنبعثة من حوار أيمن و سماح في غرفة النوم .. بدأ تامر يتحدث معي و كان
شابا جامعيا في نفس سن سماح .. قبلت عرضه بمشاهدة الفيلم الأجنبي الموجود
في الفيديو قتلا للوقت و الصمت معا .. و ما ان بدأ الفيلم حتى لاحظت أنه فيلما
جنسيا ثقيلا لمجموعة من البشر التي تتبادل النيك سويا .. كانت هذه هي أول مرة في
حياتي أشاهد فيها هذه الأفلام التي بدأت تعرف طريقها الى مصر في هذه الفترة ..
لقد سمعت كثيرا عن الأفلام الجنسية و لكني لم أعرف أبدا انها بهذه الاثارة و المتعة
..شعرت بجفاف في حلقي و ثقل في لساني و أنا أبعث بايجابي كرد على سؤال لتامر
حول اعجابي بالفيلم من عدمه .. لم ألحظ أن تامر الذي كان في طرف الأريكة منذ
خمسة دقائق أصبح ملتصقا بكامل أجزاء جسدي .. بدأ أفيق من اثارتي و أنا أشعر
بيديه تتسلل الى بزازي من تحت الطرحة .. لم أكن على استعداد لرفض أي رجل في
هذه اللحظة فتركته يعبث ببزازي كما يريد .. و في طفولة بدأ يوزع قبلاته الساخنة
على خداي .. شعرت بثقل في جسدي و كأنه أصبح مكبلا بشهوتي التي أثارها هذا
الفيلم الساخن .. تركته يفك أزرار بلوزتي و لم أتحرك و هو يفك دبابيس الحجاب من
على رأسي .. بدأت أشعر من لطمات الرياح لبزازي أني قد أصبحت عارية من نصفي
العلوي .. انهال تامر لحسا لبزازي قاضما لحلماتها و يديه ترفعا طرف الجيب لتظهر
قدماي بكل جمالهما وقفت لكي تذهب الجيب الى حيث ذهبت البلوزة و الطرحة قبلها
.. و بدأت أقبل تامر بجنون و سرعة شديدة!
بدأت أتمايل أمام تامر و أنا أخلع لباسي .. لأصبح مثله عارية تماما .. و هنا طلب مني
تامر أن نغافل أيمن و سماح في الداخل .. خفت من غضب سماح الا أنه أخبرني بأن
سماح لا تستطيع أن تتكلم .. وافقته و توجهنا سويا الى غرفة النوم التي فتحها تامر
بسرعة أقلقت أيمن و هو نائما على سماح قبضت معها زبره الذي تحول الى قطعة من
الجلد اثر المفاجأة .. ضحكت مع سماح من هذا الموقف قبل أن تقف سماح مرحبة بي
و بتامر على السرير .. و ما هي الا دقائق قليلة حتى بدأت ألحظ عينا أيمن تخترق
جسدي العاري الذي يبدو أنه قد صرف نظره و حوله عن جسد سماح النحيف .. أرضى
اعجاب الشابين بجسدي غرورا أنثويا بداخلي و أنا أراهما يقتربان مني و كلاهما يصدر
الي زبره .. أمسكت زبريهما بقبضتي يدي و أخذت أدعكهما في سرعة و اثارة .. و
الشابين يكادا ينفجرا من المتعة و الاثارة .. لمحت سماح و قد غطاها الحزن لانصراف
أيمن عنها الي .. لم أعبأ بحزنها المكتوم و أخذت أتبادل مص زبري أيمن و تامر في
نهم و شبق ..كنت ألعق كلا منهما حتى بيضانهما التي كانت تلامس شفتي بكل قوة
.. بعد ذلك توقفت وسط الغرفة و رفعت رجلي اليمنى الى الفضاء و كلا منهما منهمك
في لحسي من جهة .. أيمن يتعامل مع كسي بمهارة لا تقل عن تلك التي يتعامل بها
تامر مع طيزي .. أنفاسهما تحول لحمي الى قطعة من اللحم الساخم المعد للأكل ..و
بالفعل فقد و قف الاثنين و بدأت أشعر بزبريهما يشقا طريقهما الى كسي و طيزي ..
صرخت من الألم و السعادة .. لم أدرك أن تواجد زبرين في جسدي كفيل بالحصول على
نشوة مضاعفة و سعادة مضاعفة .. حاولت سماح أن تشارك على استحياء الا أن
محاولاتها لم تلق أي نجاح أو انتباه من ثلاثتنا و بخاصة بعد أن استلقى أيمن على
السرير و جلست عليه بكسي في الوقت الذي استلقي فيه تامر فوقينا مدخلا زبره في
خرم طيزي بكل قوة .. ظللنا هكذا حتى صعبت عليا حالة سماح .. فاستأذنتهما أن
يكررا ما فعلا بي مع سماح فوافقا على مض و ما كادت سماح تسمع ذلك الا و طارت
من السعادة و هي تتبادل الزبرين في فمها و تكرر ما فعلت منذ ثوان بالحرف الواحد ..
اقترب الاثنين من القذف و طلبا مني أن أفلقس أمامها ليأتي مائهما على طيزي ..
فوافقت و جلست على ركبي و كفاي أشعر بلبن تامر و أيمن يغطي مساحة كبيرة من
لحم طيزي قبل أن يستفيق الاثنين من قذفهما و يبدأ في اخذ اللبن ليضعاه بأصبعهما
الأوسط في خرم طيزي و في فتحة كسي .. و أنا لا أشعر
بنفسي من السعادة الغير
محسوبة التي حصلت عليها اليوم !
انتهينا سريعا من الاستحمام و شكرنا تامر و ايمن على ضيافتهما .. أثنى الاثنين على
جسدي و على ما فيه من مصادر للمتعة و السعادة و تمنيا تكرار هذا اللقاء قريبا ..
لاطفتهما بقبلة ساخنة على شفاهما قبل أن أنصرف في عجل مع سماح التي بانت
كئيبة و كأنها نادمة على أخذها لي في هذا المشوار .. الا أني أخذت أهون عليها و
اخبرها بمزيد من الأساليب الجنسية التي يمكن أن تزيد من هيجان أيمن عليها
مستقبلا

أم سامى المتزوجة و جارها الصغير السن

ام سامى

بدايتي مع الجنس ومع النساء تختلف عن بقية المراهقين … فهي بداية غريبة وممتعة جدا وكانت السبب في كثير مما اعيشه الان … قصتي بدات عندما كنت في 16 من العمر وانا في الحمام احلب زبري بالصابون كعادتي كل مساء … ولكن في هذه المرة وبعد ان انتهيت من افراغ بيضاتي في المغسلة رفعت راسي الى الاعلى منتشيا بما فعلت لتصطدم عيني بعين جارتنا التي كانت تقطن في البناية المقابلة لبنايتنا وكانت نافذة مطبخهم تطل على نافذة حمامنا الصغيرة ولا تبعد عنه اكثر من 3 امتار ولكنها اعلى من نافذة حمامنا بحوالي المترين ويستطيع كل من يقف على نافذة هذا المطبخ ان يشاهد من يقف على مغسلتنا من الاسفل الى الاعلى … وبالطبع شاهدت هذه السيدة كل ما كنت افعله…. في تلك اللحظة شعرت وكأن احدا قد سكب على وجهي ماء باردا… فامتقع لوني من شدة الخجل والخوف وابتعدت مسرعا عن النافذة وخرجت من الحمام وانا في حالة يرثى لها … جلست على سريري ووجه تلك السيدة وهي تنظر الي لا يفارقني ورحت اسال نفسي … لماذا كانت هذه السيدة تنظر الي … وهل كانت هذه المرة الاولى التي تشاهدني احلب زبري … ثم لماذا لم تنسحب عندما ادركت انني رايتها وهي تتلصص علي خاصة انها متزوجة وليست صغيرة في السن فهي تيدو في الاربعينيات من العمروانا اعلم انه لديها ابنتين متزوجتين … اسئلة كثيرة دارت في عقلي الصغير ولم استطع ان اجيب عليها لانني لم اكن اعلم من الجنس وقتها سوى القليل جدا فأنا لم اكن قد عاشرت اي فتاة بعد وكل ما كنت اعرفه عن الجنس الاخر هو من الصور الاباحية التي يحضرها بعض اصدقائي بين الحين ولاخر… وكنت كل ما ارغب به في ذلك العمر هو التمتع باللعب بزبري الكبير الى ان اقذف حليبي وارتاح … ولكن وبعد هذه الحادثة وبعد ان استفقت من صدمة ان احدا ما شاهدني امارس العادة السرية… بدات تدخل راسي افكار غريبة فقلت في نفسي … ربما هذه المراة معجبة بي وبزبري او ربما تحبني … يا الهي هل من الممكن ان تكون هذه السيدة اول حب في حياتي… اسئلة كثيرة وتخيلات اكثر شغلت بالي طوال 24 وساعة حينما قررت ان احلب زبري في اليوم الثاني والنافذة مفتوحة عللني اجد بعض الاجوبة على اسئلتي …
وبالفعل دخلت الحمام في نفس الوقت الذي ادخله كل يوم لامارس عادتي التي لم تعد سرية وكنت بحالة متوترة جدا فتوجهت الى المغسلة وفتحت النافذة لاجد ذات السيدة واقفة على نافذتها وتنظر الى نافذتنا وكانها تتنتظر شيئا اعتادت على رؤيته … ولكن هذه المرة لم اجد الرغبة باخراج زبري وحلبه .. بل حتى ان زبري لم ينتصب كعادته بمجرد دخولي الحمام … كيف يمكنني ان اخرج زبري واداعبه امام امراة تبدو لي اكبر من والدتي… ولكن يبدو ان جارتي علمت ماذا يدور في راسي وكانت مصرة على رؤيتي احلب زبري الكبير فابتسمت لي ابتسامة عريضة واشارت لي بيدها تلك الاشارة التي يفهمها جميع الشبان والتي تعني الاستمناء … فتشجعت كثيرا وبادلتها الابتسامة ثم اشرت لها بيدي نحو زبري وكانني اسئلها … هل تريدين رؤية هذا؟ فاشارت براسها نعم ثم ارسلت لي قبلة بالهواء وانا لا اعلم هل هي لي ام لزبري … على اية حال زال الخجل نهائيا من نفسي وبسرعة انزلت البيجامة ثم الكيلوت وتدلى زبري وهو شبه منتصب وبدات اداعبه بيدي وعيني لا تفارق وجه تلك السيدة الممحونة المتشوقه الى زبر فتي كزبري بعد ان اصبحت في خريف العمر وزوجها فقد قدرته على تلبية شهوة زوجته المتجددة …. غير ان عيني” ام سامي” وهكذا كانو ينادونها كما علمت بعد فترة لم تكن تنظر الى وجهي بل فقط الى زبري والى حركة يدي على زبري مما اثارني كثيرا فخرج حليبي كالقنابل مالئا المغسلة وما حولها وعندها شاهدتها تخرج لسانها لتبلل به شفتيها ثم وضعت يدها على صدرها الكبير وراحت تعصره بكف يدها اما انا فاثارتي كانت كبيرة حتى انني لم اشعر انني قد قذفت ولم يرتخي زبري كعادته بعد القذف بل كان منتصبا كالحجر ويرفض الخضوع ورحت اخضه بعنف وبسرعة واشعر بمتعة لم اشعر بها في حياتي وام سامي تبدع في اثارتي فتغمض عينيها وتفتحهم وهي تعصر ثديها بقوة وترسل لي القبلات المتتالية في الهواء وفجاة شاهدتها تنظر الى الخلف ناحية مطبخها وكانها تتاكد ان لا احد يشاهدها ثم بسرعة وبخفة اخرجت لي احد ثدييها … وكانت تلك المرة الاولى التي اشاهد فيها بز امراة على الطبيعة…. واي بز … كتلة من اللحم الابيض الناصع البياض وتتوسطه تلك الحلمة السوداء الكبيرة التي ما ان رايتها حتى شعرت بشفاهي ترتجف رغبة بمصها ولحسها وكانت ردة فعل زبري القصف العشوائي لحليبي في كل اتجاه … ثم شعرت بان قدمي لم يعد يستطيعان حملي فجلست على ارض الحمام الهث من التعب … ولشدة دهشتي رايت زبري ما زال منتصبا … ثم نظرت الى اعلى فلم اجد ام سامي وبدا زبري بالارتخاء … فخرجت من الحمام بعد ان نظفت مكان الجريمة ما استطعت وكانت تلك الليلة مشهودة في حياتي فلم استطع النوم في ذلك اليوم الا بعد ان حلبت نفسي 3 مرات متتالية ووجه ام سامي وبزها وهي في قمة محنتها لم تفارق خيالي.
وتكرر الامر في الايام التالية وبشكل يومي لمدة اسبوع كامل وكانت كل مرة امتع من سابقتها حتى بدات اشعر في ضعف في جسدي وكنت لا اعلم ان الاستمناء الكثير يسبب الضعف وكانت تلك المراة لا ترحمني فتزداد شرمطة يوم بعد يوم… وقررت ان ابوح بسري لاحد اصدقائي العارفين بامور الجنس الاخر عله يساعدني بخبرته بتلك الأمور… طبعا دهش مما سمع ولم يصدقني في البداية … ولكنه عندما صدقني قال لي :
” يا اهبل … هيدي عم تحلب كسها على زبك …. بدها تنتاك … النسوان بها العمر بيشتاقوا لنيك الشباب … لو انا محلك كنت اطلعت على بيتها ونبكتها ببيتها وبتخت جوزها…”
وبالفعل قررت ان اصعد الى بيت ام سامي وان انيكها… كما قال صديقي… في سرير زوجها…
والمضحك انني لم اكن اعلم ماذا يعني بالضبط بالنيك ولكني خجلت ان اسئله … وفي اليوم التالي تمارضت في المنزل ولم اذهب الى المدرسه … ثم انتظرت الى ان اصبحت لوحدي في المنزل بعد ان غادر والدي الى عملهما وجميع اخوتي الى المدرسه فارتديت افضل ثيابي وتعطرت وكاني في موعد مع حبيبتي وصعدت الى منزل ام سامي وانا في غاية التوتر والانفعال ثم قرعت الجرس واذا بالباب يفتح لاجد نفسي وجها لوجه مع السيدة التي لم تفارق راسي ثانية واحدة طيلة اسبوع كامل… اصبت بالخرس عندما شاهدتها ولم استطع سوى قول “مرحبا” وبقيت جامدا مكاني لا ادري ماذا اقول او ماذا افعل الى ان انقذتني ام سامي ومدت يدها تسلم علي قائلة تفضل وما ان مددت يدي حتى شدتني منها بقوة وادخلتني الى الداخل ثم اقفلت الباب ورائي وهي تبتسم… كانت ام سامي جميلة او على الاقل اجمل مما توقعتها … فقد كانت ممتلئة الجسم ولكن بتناسق ولم يكن يبدو عليها ذلك الكبر الذي كنت اظنه وكانت بيضاء البشرة وفي وجهها لا تزال حيوية الشباب … كما ان ملابسها كانت انيقة رغم انها كانت في المنزل وبالتاكيد لا تتوقع زيارتي فقد كان الارتباك واضحا على وجهها وتصرفاتها…. كانت ترتدي بنطال جينز ضيق وتي شرت ازرق يظهر الكثير من صدرها… ادخلتني الى الصالون وجلست في الكنبه المقابلة لي تتامل وجهي وتنظر الي من اسفل الى اعلى ثم بدات الابتسامة تختفي ليحل محلها توتر واضح انعكس على حركات يديها ورجليها اما انا فكاد ان يغمى عليّ ولا ادري كيف قلت لها:
” انا احمد … عرفتيني”
” اهلين باحمد … ايه عرفتك… ولله ما اشبك شي … جريئ يا احمد … ما كنت متوقعها انك تعمللي زيارة”
ربما لم اكن اتوقع كلماتها تلك …. بل توقعت ان تهجم على زبري المتيمه به ونبدا عملية النياكة التي تحدث عنها صاحبي … فازددت احراجا على احراجي ولم اتفوه بكلمة … وفجاة وقفت امامي وقالت :
” شو بتحب تشرب يا احمد … رح اعملك ليموناضة ”
ثم توجهت الى المطبخ وتركتني وحيدأ في الصالون وبدات الافكار تتلاطم في راسي وقلت في نفسي ذلك المدعي صديقي …. هو السبب في ورطتي تلك … ثم نهضت اريد الخروج من المنزل … بل الهروب منه ولن ادع تلك المراة ترى وجهي ثانية … وما ان وصلت الباب حتى سمعت صوت ام سامي تنادي باسمي قائلا”
” تعال يا احمد عالمطبخ … بدي فرجيك الشباك يللي بشوفك منه”
كان صوتها عذبا في اذني وكأن فتاة صغيرة مراهقة مثلي تدعوني الى المرح وممارسة المراهقة معها في ابرا صورها … وبسرعة زال عني الخوف والارتباك واسرعت الى المطبخ حيث حبيبتي تنتظرني لتريني مكان اللقاء الاول … وعندما دخلت المطبخ وجدت ام سامي قد بدلت ثيابها لترتدي تنورة صفراء واسعة و قصيرة جدا وقميصا اصفر كان واضحا انها لا ترتدي تحته اي شئ فحلمات بزازها تكاد تقول خذوني … ثم انها قد سرحت شعرها لتبدو اصغر بكثير مما كانت عليه منذ لحظات وبدت فعلا مراهقة مثلي تريد ان تتمتع بمراهقتها الى اقصى الحدود … عندها احسست بانتفاخ زبري من تحت البنطلون لاول مرة منذ دخلت المنزل وقد لاحظت انها هي ايضا بدات تشعر بالهيجان من رؤيتي لعينيها الذين حفظت لغتهم عندما كانت تنظر لي في الحمام احلب زبري وهي تداعب بزازها وكسها … ثم اقتربت مني كثيرا حتى اصبح وجهي يكاد يصطدم بصدرها الكبير المنتفخ .. وبلا شعور وجدتني انظر الى بزازها مشدوها بجمالهم …. ثم سمعتها تقول بصوت خافت مبحوح:
” عجبوك بزازي يا احمد … بدك تشوفهن اكثر؟”
” يا ريت… بدي شوفك بالزلط … بدي شوف بزازك .. وطيزك … وكسك”
ثم كانت تلك الكلمات التي ما زلت اذكرها كلمة كلمة حتى اليوم … تلك الكلمات التي جعلتني اتيم بتلك المراة قبل ان المسها … فقالت:
” رح فرجيك كل شي يا احمد … ورح اعلمك كل شي … ورح ابسطك كتير … بس من هاللحظه بدي اياك تكبر كتير … يعني بدي اياك تكون اكبر بكتير من عمرك … ولازم تعرف وتفهم منيح انو انا مني شرموطة … انا شفتك بالصدفة من فترة طويلة …. وما قدرت اني امنع نفسي من اني اتفرج عليك وانت بتجيب ظهرك لانك خليتني احس باحساس حلو كنت نسيته من زمان …وما كنت حابة انك تشوفني وانا عمبتفرج عليك … بس هيك صار… وطالما هلأ جيت لهون .. لازم تفهم منيح انو اذا حدا بيعرف عني وعنك … يعني بتكون اذيتني كتير واكيد بتكون اخر مرة بتشوفني فيها”
لم يكن لهذه الكلمات اي معنى في لحظتها بالنسبة لي لانني كنت شبه غائب عن الوعي … فقد كانت تكلمني بينما يدها تتحرك بلطف على زبري من فوق النطلون وكانت يدها الاخرى تفتح ازرار قميصها الواحد تلو الاخر حتى بان صدرها العاري لي فدفنت راسي بين بزازها الكبيرين ورحت اقبلهم والحسهم وامص حلماتها بشوق ونهم كبيرين … احسست نفسي في دنيا غير الدنيا التي اعيش فيها وهي تضغط بعنف على راسي محاولة جعلي التهم حلماتها بينما توشوش في اذني:
” اوعدني يا حبيبي انك ما حتقول لحدا … اوعدني يا حبيبي ”
” بوعدك يا حبيتي … بوعدك”
ثم بسرعة ركعت امامي وفكت ازرار بنطالي واخرجت زبي المنتصب تماما ثم قبلته عدة مرات ووضعته كله في فمها بينما احدى يديها كانت تحت تنورتها تلعب بكسها واليد الاخرى على طيزي تداعب لي بخشي تارة ةتارة تشد على فلقة طيزي لتدخل المزيد من زبري في فمها ثم ادارتني للخلف وبدات تلعق لي بخش طيزي وتلحس بيضاتي ويدها الناعمة تحلب لي زبري …
” اه اه اه … رح يجي ضهري يا ام سامي”
” جيبو جيبو بتمي يا حبيبي … اعطيني حليبك اشربه ”
وبالفعل شربت كل قطرة من حليبي ولم يخرج من فمها شئ …. ثم جرتني الى سريرها وجعلتني اخلع كل ثيابي وبدات بلحس كل شبر من جسدي العاري ثم نامت على السرير وفتحت فخذيها حتى بان لي كسها غاطسا بسوائله المختلط مع شعر كسها الاسود الخفيف … ثم قالت:
“بتعرف تنيك يا احمد؟ … يللا اركبني يا حبيبي وجيب ضهرك بعشعوشي”
كانت تقول هذه الكلمات بصوت الممحونة المتلهفة على الزب … وكانها لم تذق طعم النيك منذ زمن بعيد … اما انا فلم اكن اعرف عن النيك سوى ان زبري الذي اصبح كالحديد يجب ان يدخل هذا العش … وبالفعل صعدت على السرير ونمت فوق ام سامي التي ما ان احست زبري يلامس لحم كسها حتى امسكت زبري وبدات ادخاله في كسها طالبة مني ان ادفعه بجسدي وبلحظات بدات اول جماع لي في حياتي … وكان اجمل من اي جماع فعلته بعد ذلك على الاطلاق …. احساس رائع ونشوة ما بعدها نشوة … كنت انيكها وانا لا ادري من اين تاتي هذه المتعة الرائعة … هل لانني انيك ام سامي المراة المتزوجة التي من عمر والدتي وربما اكبر … ام لانها كانت المرة الاولى التي انيك فيها كس امراة … ولكن لا … انها ام سامي … هي التي كانت مصدر متعتي … بقبلاتها لوجهي التي لا تنتهي … بحركات يديها على طيزي محاولة دفعي الى داخلها اكثر… بمداعبة بيضاتي وزبري يكاد لا يخرج من كسها … بانفاسها اللاهثة المتلاحقة … بحبيات العرق الذي تكون على جبينها وخدودها …. باغماضة عينيها عندما تاتي شهوتها … واخيرا بكلماتها واهاتها المثيرة التي لم اسمع بها من قبل:
” نيك … اه اه … نيكني … نيكني بعد … نيك كسي المنيوك … اه شو مشتاقة للنيك”
كنت أحاول أن احفر عميقا في كسها ما استطعت وكنت غير مدرك انني قد جبت ظهري في كسها ثلاث أو أربع مرات متتالية دون ان يتوقف زبري عن الأنتصاب … في الحقيقة كنت شبه غائب عن الوعي من شدة المتعة التي كنت أشعر بها ولم أفق ألا على صوت ام سامي وهي تدفعني عنها هذه المرة قائلة لي بأنفاس لاهثة متقطعة :
” حبيبي … أنا ما فيني عليك …. ما بقى فيني … خليني ارتاح شوي … كسي اهترى من زبك اللي ما بينام”
وبالفعل أخرجت زبري من كسها لتخرج معه انهار حليبي المتدفق من كسها … ثم طلبت مني ان اضع زبري في فمها وأخذته بشهوة وعنف تنظف ما علق عليه من ماء كسها وحليبي بلسانها وشفاهها … ثم قامت ونامت على بطنها رافعة طيزها الى الاعلى قائلة:
” حطو بطيزي يا حبيبي … نيك بخش طيزي … اه يلا اركب عطيزي”
كلمات لم اسمعها في حياتي لا من قبل ولا من بعد … كلمات تفعل فعلها في الراس والجسد كفعل ***** في الهشيم … كلمات لا يمكن ان تنساها … فما كان مني الا ان ضغطت بزبري على فتحة طيزها التي كانت مبللة بماء كسها وبحليبي المنساب منها حتى شعرت زبري يدخل مغارة واسعة من الداخل وضيقة عند الفتحة … يا له من شعور لم أكن ابدا اتخيله ولا في الاحلام … وضعت كل ثقلي على طيزها حتى شعرت أن بيضاتي قد اصطدموا بجسدها واختفى كل زبري بتلك المغارة وانا أحس بدغدات على زبري تكاد أن تفقدني صوابي … وما هي الا لحظات حتى قذفت في احشائها ما بقي من حليب في بيضاتي … وأيضا زبري لم بنم بعد … ولكني شعرت حينها بأعياء شديد … فقلبت على ظهري ثم قامت أم سامي تحتضنني وتقبل وجهي وشفتي بحب وشغف وكأنها تشكرني على النشوة التي منحتها اياها طوال ساعة كاملة … اما سعادتي انا ونشوتي أنا فلم تكن توصف … شعرت ولو أول مرة منذ جئت الى هذه الدنيا بأنني أعيش بعالم اخر غير العالم الذي يعيش فيه كل البشر … والغريب أن هذا الشعور لم اعد اشعر به حتى بعد ان كبرت وتزوجت …
المهم انه بعد هذه الحفلة الصاخبة ادخلتني ام سامي الى الحمام حيث قامت بنفسها بتحميمي وأنا انظر مشدوها الى جسدها العاري والى ثدييها الكبيرين والى كسها وانا غير مصدق لما تراه عيناي … اهذا حلم ام حقيقة … وبقيت عندها ساعة اخرى حيث قدمت لي ما لذ وطاب من الطعام والشراب وهي تجلس بقربي مرتدية روب النوم على اللحم وكنت بين الحين والاخر العب بثدييها واقبلهم والعب بشعرات كسها وأدخل اصبعين او ثلاثة في كسها وهي تتأوه وتغمض عينيها ثم تفتحهم لتنظر في عيني وقد ارتسمت على وجهها ابتسامة عريضة تزيد من اشراق وجهها اشراقا … وقد رجوتها أن نعيد الكرة مرة اخرى … ولكنها قالت لي انه قد حان موعد وصول زوجها ابو سامي ووعدتني ان لم أخبر أحدا بأن احصل على الكثير من المتعة في ألأسبوع القادم وبنفس الوقت … ومرت ألأيام والساعات وجاء الموعد القادم … وأعدنا الكرة … وحصلت على المزيد من المتعة التي ما بعدها متعة …وتكررت حفلات النيك الصاخب … بل حفلات الحب الجنوني… فقد امتلأ قلبي حبا لأم سامي واصبحت تلك المرأة الأربعينية هي محور حياتي المراهقة الصغيرة … وأحسست بأنني قد كبرت كثيرا في الستة أشهر التي قضيتها معها ولم أعد استطيع أن أجلس مع أحد من أصدقائي او صديقاتي البنات لانني لم اعد اشعر باني مراهق … بل رجلا … وله عشيقة ايضا … وقبيل انتهاء العام الدراسي ارتكبت خطأ لا يغتفر… اذ انني لم أعد استطيع أن أخفي سري الصغير الكبير… وبحت بعلاقتي مع ام سامي لصديقي الذي بدا يرجوني ان ادله على بيتها مذكرا اياي انه هو الذي نصحني بالصعود اليها وله الفضل بما انا اتمتع به الان … وفعلا فقد ارشدته الى منزلها … وكانت النهاية …
فعندما حان موعدي مع حبيبتي … قرعت الباب… فلم يجب احد.. ونزلت من البناية وانا اشعر بحزن شديد … فتوجهت الى ناطور البناية وسألته عن بيت ام سامي فأخبرني انهم غادروا الى ضيعتهم بالجنوب منذ يومين … وبشكل نهائي … عندها تذكرت كلام ام سامي في اللقاء الاول بأنني لن اشاهدها ثانية ان انا أخبرت احدا … وقد كانت تعني ما تقول…
انا اليوم في الثلاثين من عمري وقد تزوجت منذ سنة تقريبا ثم طلقت بعد ستتة أشهر من زواجي … لا لشئ… ولكن لانني لم أجد في زوجتي نصف ما وجدته بأم سامي … وأنا الان أدرك أن متعة الجنس مع المرأة … لا يكمن بعمر المرأة أو جمالها .. بقدر ما يكمن بروح المراة

صاحب المحل وزبونة العباية

اسمى خالد صاحب محل ملابس حريمى فى احد الايام جاءت الى المحل زبونة اسمها مدام شيرين ممتلئة بعض الشىء ولاكنها جنسية جدااااااا اخذت بعض الملابس لاولادها واوصتنى بعباية ليها كانت شيرى عندما تتكلم تتكلم بعيونها عيونها بتقول نفسى اتناك اخذت موضوع العباية حجة وبقيت اتصل بيها وهى تتردد على المحل وانا مش سايب عنيها وفى احد الايام اتصلت قلتلها العباية جت ممكن تيجى دلوقتى تاخديها ودة كان معاد ما البنت الى شغالة بتروح تتغدى جت شيرى وروحت البنت وانا وهى لوحدنا فى المحل لقيتها بتسئل انت بتبص عليه كدة ليه انت عايز منى ايه مرة واحدة لقيتنى مع بصتها بقلها عايزك وكانت امام البروفه وبتقولى ازاى مشيت ناحيتها دخلت البرفه ابتديت ابصلها قوى ضمتنى جامد جامد فتحت سوسته العبايه الى هى لابساها وابتديت العب فى صدرها وانا شفايفى بتقطع شفايفها كانت عايزانى قوى حسيت انها محرومه من النيك ونفسى انيكها بس مش هاينفع فى المحل لقيتها مرة واحدة بتاخد ايدى تحطها على كسها وهى مدت ايدها التانية تلعب بزوبرى وتقلى مش انت الى عايزنى انا الى محتجاك استغربت كتير بس هنا مش هاينفع طلعنا برة البروفة اتفقنا تعدى عليا بالليل وقت ما اقفل المحل انا بقيت اقول دى مش هاتيجى تانى ولكن الساة عشرة مساء لقيتها بتتصل قفلت ولالسة قلتى هاعدى عليك كمان ساة قفلت المحل وبصيت لقيتها قداى يالا اركب ركبت العربية بسرعه علشان ماحدش يشوفنى زى ما طلبت روحنا على فيلا بتاعة واحدة صاحبتها انا محتاجة اتكلم جوزها متجوز عليها ومابينامش معاها غير كل شهر مرهابتديت ابوسها والعب فى سدرها وهى تقول كمان متعنى يا حبيبى كاسيت قلتلها ترقسى كانت بترقص ولا فيفى عبدة مع تخنها جتجنبى ومرة تانية ابتديت امص شفايفها وهى بكل سرعة ابتدت تلعب فى زبى وانا بالعب فى كسها من عتى العبايه ابتديت اقلعها وتقلعنى لحد مابقينا ملط اخذت فى مص زبرى وانا فى مص ابزازها المنتفخة كا البالونة والعب فى حلامتها وابتديت الب بزوبرى بين شفرى كسها وهى تتاوة وتتغنج اةةة اوةةةة ارحمنى ودخلوا طفى نار كسى حرام عليك تعبانة الصراحة الكلام تعبنى وهى بتجيب مرة وراء مرة وتترعش بلذة رفعت رجليها وابتديت ادخلة واحدة واحدة والغريب مع كل البلل الى نازل من كسها بقيت حاسس انها اول مرة تتناك كسها ضيق قوى وهى بتتوجع وتقول زبك كبيير ارحمنى وطلعوا ومرة واحدة ورحت زقة الى النار ولهيب كسها وعند دخله اول مرة شهقت شهقة ذادتنى نشوة ابتديت اتحرك واحدة واحدة وهى تتوجع ولم يمر وقت حتى ارتعشت مرة واخذت فى الزيادة من سرعة دخوله وخروجة وهى تتوجع وتترتعش بلذة واةةةةةةةةة اوةةةةةةةةة ارحمنى هات بقى حرام عليك عايزة لبن احسيت انى فى قمة النشوة وهاجيب قلتلها اجيب جوة قالتلى لازم جوة علشان تطفى النار دى حرام عليك وبقى كسها كلة لبن وانا مش عايز ااقوم من فوق كسها ولا اسيب بزازها وانا بخرجة لقيتها بتقولى حرام خلية دة بيحرق اكتر وهو خارج وضمتنى برجليها وايديها 0استنى لما يهدا وخرجةهديت وزبى نام وخرجتة وانا فى قمه الفرح بهذة النيكة اللذيذ

أمى والأستاذ

امى والاستاذ

كنت طالب فى الاعداديه والدى متوفى وكالعاده مثل اى طالب كنت باخد دروس خصوصيه وكان سعرها عالى من طغيان المدرسين ولكن امى ليلى كان عندها الحل انتى تعرفونها بجسدها القمحى وصدرها الكبير حلماتها السمراء وطيزها المستويه فخدها الذى ليس لها مثيلكنت باخد الدروس عندى فى البيت كان فى اساتذه محترمه وفى اساتذه بتسجل انها مش هتاخد فلوس و تاخد حقها جنس وكان الدرس يخلص وامى تقولى خد اخواتك واقعدو فى اوضتكوا ومتخرجوش منها وكان المدرس يقعد معها براه اكتر من ساعه كانت امى تخرج متزوقه وحاطه مكياج و روج ولرسه ترنج نص كم و صدرها واقف مش لبسه سنتيان وفلقه صدرها باينه والبنلطرون شفاف وبسوا الجسم لدرجه ان البنطلون داخل بين فلقه طيزها وكنت بسمع اهات حفيفه وكان المدرس بيعملنى معامله كويسه وفى مره خرجت من الاوضه رقبتهم لقيتهمطلعه بزاز ليلى الشرموطه وبيلعب فيها وبيمصمص ويلعب فى كسها ومطلع زوبره وهى بتدعك فيه بشرموطه وبيبوسه بعض راحت منزله النبطلون لحد ما كسها وطيزها بانو لحد نص فخدها كدا وهو بداء يلعب فى كسها على اللحم من غير هدوم ويبعبصها وهى شرموطه نازله لعب فى زوبره ومص راحت نايمه على ضهريها ورح دخل زوبره فى كسها وفضل ينيكها وكان بيشتمها ويهانها زى الكلبه تحت رجليه وراح قلها اعملى وضع الكلب يا وسخه وراح مدخل زوبره فى طيزها وكان الاستاذ دا جامد جابهم فى كسها مره وفى طيزها مره وقلها الحسى يالبوه ونضفى زبى فضلت تلحس لحد مانضفت زبه و راح لابس البنلطون وهى غطت نفسها لانها تعتبر مش لابسه اصلا هى عريانه بالهدوم متناكه وهى قاعده مش قادره وراح ماشى المدرس ودخلت تستحمى عادى فضلت امى على كدا لاخر السنه لحد ما نجحت ونفضت لاستاذ بس انا كنت بتمتع لما بشوفها بتتناك هو دا حنان الام

محسن و مجدى ومحمود .. ثلاثة رجال على امرأة واحدة


 محسن و مجدى ومحمود

محسن و مجدى ومحمود

يوم الخميس ماما قالت لى انها مسافره هى و بابا لعمى وهيباو هناك و نش هينفع اجى علشان عمى ما عندوش غير ولاد بس فى البيت قلت لها طبعا ما ينفعش يا ماما و انا فى مخى انى هاجيب محسن
قمت اخدت دش سريع و لبست قميص النوم لقيت الباب بيخبط فتحت الباب و كانت المفاجاءه محسن مش لوحده معاه مجدى
كان محمود طويل و عريض و ابيض و عينه خضراء قال لهم انا الاول قالو له و ماله قام محمود و قعد جمبى وانا بصراحه كنت متضايقه من كلامهم لانى حسيت انى بقيت بيعه مش انسانه بس هاعمل ايه حكم الجسد على النفس وحش قوى وانا خلاص بقيت شوانيه قوى و فى نفس الوقت كنت خايفه انهم يسيبونى مفتوحه
لقيت محمود بيقرب منى و بكل رومانسيه مسك ايدى و راح رافعها على شفايفه و باسها و قال لى انا اتشرفت بيكى انتى اسك ايه قلت له سوسن قال لى طب تسمحى لى يا سوسن انى ابوسك وعلى فكره لو قلتى لا انا مش هابوسك بصراحه لبتديت احس انى بنى ادمه ولها احساس و مشاعر مش سلعه قلت له اتفضل قرب من شفاييفى و قد يبوس فيهم اكتر من ربع ساعه بيوسنى و ياخد لسانى يمصه و يمص شفايفى لحد ما خلاص لقيت نفسى مش قادره كسى غرق لبن من كتر الهيجان وما بقيتش حاسه بالدنيا لحد ما لاقيتنى نايمه عىل ضهرى و رجايا مفتوحه وهو لسه بيبوس فيا بصراحه مرفش ده حصل ازاى و لقيت زبره الجامد بيدخل فى كسى صرخت صرخه كبيره لان زبره كان جامد قوى فضل ينيك فيا و انا مستمتعه جدا و مش حاسه غير بالنيك الجميل و بيه و هو عمال يقلب فيا لحد ما رفعنى من على السرير و وقف بيا و زبره لسه جوايا و انا متعلقه فى رقيته و خلاص باجيبهم على زبره يمكن لتانى مره و ه لسه صامد مش عايز يجيبهم
بعد ما جيبتهم لقيته بيحطنى بالراحه على السرير و زبره لسه جوايا و قبل ما انزل على السرير لقيت طيزى بتتفتح بابص لقيت مجدى نايم على السرير و زبره واقف و بيمد ايده على طيزى بيدهن خرم طيزى بجيل انا صرخت فيه ايه لقيت محسن بيقول احنا قلنا ايه مش انتى تحت امرى قلت له بس كده حرام قال لى الحرم انك تحرمى طيزك من المتعه دى فجاءه لقيت محمود ظبطتنى على زبر مجدى و راس زبر مجدى بقت فى خرم طيزى ااااااااهههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
احساس غريب من الوجع و المتعه مع بعض و لقيت كسى بيقش تانى و طيزى مولعه نار بقى واحد تحتى و التانى فوقى بينيكونى و لقيت محسن بيلعب بزبره جمب شفايفى رحت واخداه من غير ما احس امص فيه وانا كسى عمال يقفش على زبر محمود و طيزى بتقفش على زبر مجدى و انا فى قمة المتعه و الشهوه يمكن جبت 10 مرات على مدار الساعتين اللى هما عمالين ينيكو فيا فيهم وهما ما جابوش فجاءه لقيتهم التلاته طلعو ازبارهم منى و ابتدو يجيبو لبنهم الحلو على كل حته فى جسمى لحد ما جسمى بقى كله متغطى بلبنهم اترمينا كلنا عل السرير من التعب و محسن قال لهم ايه رايكم الحشيش طول معاكم محمود قال له اه بس انا اتهلكت فضلنا مرمين على السرير ساعه لحد ما قدرت الم نفسى و قمت اخدت دش

طلعت غلبانة فصعبت عليا ونكتها

طلعت غلبانه فصعبت عليا ونكتها

انا شاب عادى اسمى لاماضه كنت اسكن بالطابق الخامس بأحد العمارات وكعاده عادت متأخراً وأخذت الشاور الخاص بى ودخلت السرير وسرعان ما أزعجنىصرخات جارتى آية في الشقة المواجهة ولم يكن سوى الشقتين بالطابق لأسره أما الشقة الثالثة فمكتب محامي يغلق أبوابه مبكرا وأخرى مغلقة لسفر صاحبها بالخليج .

عموماً زادت صرخات الجارة والشتائم بينها وبين زوجها وتطور الأمر ووصل للضرب والتكسير لكن لم اللقى بالى بالأمر رغم انزعاجىحتى استنجدت بى الزوجة وهربت فطرقت باب شقتى .

لم استطعإلا أن افتح الباب لانجدها من يد زوجها الشرس وقد أوسعها ضرباً بوحشية ولم تكن آية ترتدي غير ملابس نوم شفافة جداً وناعمة ودقيقة عبارة عن قميص نوم قصير وكولوت وسوتيان أسودان ودقيقين وكانت حمالة القميص مقطوعة فتدخلت واستطاعت السيطرة على الزوج وأدخله شقته بينما طلبت من الزوجة أن تتفضل بالدخول لشقتها وإنهاء حالة الصخب التي أيقظت الجيران حتى أن أبواب الشقق ببعض الأدوار بدأت تنفتح فتوجهت ايه لشقتها منهارة وغارقة في بكائها بينما هدأت الزوج وبدأتاتكلم إليه وقدمت له مشروباً بارداً ولما سألته عن سب الخلاف إن لم يكن في ذلك حرجاً أو ما يمنع ربمااتمكن من إنهائه فعلمت من الزوج أن زوجته تتمنع وترفض أن تجعله ينال حقوقه الشرعية منها منذ أكثر من أسبوعين متتالين ….

كان السبب محرجاً بالنسبة لى ، لكنى هدأت الزوج وطلبت منه أن يحاول معرفة سبب الممانعة ليتوصل لحل هادئ مع زوجته وعند هذه النقطة لاحظت ارتباك الزوج ومحاولاته للتهرب من الحديث أكثر من ذلك وكأن لديه ما يريد أن يخفيه عمداً ، فغيرت الموضوع واعتذرت للرجل لكونه ولزوجته تطفلا على خصوصياته وأزعجاه واقتحما حياته ، لكنكان الزوج لطيفاً ومجاملا قائلاً : بالعكس مش يمكن دا حصل عشان نتعرف ونكون أصحاب.
فمضى الرجل لحال سبيله مكررا اعتذاره وشكرنىعلى رفع اخلق وفرط ذوقى .

دخلت السرير مسترخياً ومسترجعاً الأحداث وبدأت اتذكر جمال السيدة آية التي كانت شبه عارية أمامى وبدأت انتبه لجمالها وجمال جسدها الملفوف المثير والمغري جداً.

لا أطيل عليكم … مرت أيام وأثناء خروجى لعملى بعد الظهر فوجئ بالسيدة الجميلة آية جارتى تفتح الباب وتقطع طريقى وتسلم عليه شاكرة لى لطفى وشهامتى ومتأسفة على إقحامى في أمور هو في غنى عنها ، فوجدت سبيلاً للقرب إليها أكثر منساقاً وراء رغبة نابعة عن شهوة وإعجاب بالسيدة الجميلة ، فأبدىت لها أنها صعبت عليه كثيراً وكان طوال الأيام الماضية مشغولاً عليها وأضافت : ست جميلة زيك خسارة يتعمل فيها كدا …. أنا لو كنت مكان جوزك أحطك في عينيا .

أطربت كلماتى السيدة آية وحركت أنوثتها وبدأت تشغلها بعد انصرافى وراحت تفكر في رومانسية ونعومتى معها وتقارن بينى وبين زوج عنيف متعجرف لا يرى إلا نفسه ولا يفكر إلا في متعته ، ثم وجدت نفسها قد انجذبت نحوى لظمئها الكبير للرومانسية والنعومة واللطف والكلام الساحر عموماً …
حتى لا نطيل بدأت السيدة آية تنشغل بى وتشغلنى وتشاغلنى وربطت بيننا علاقة كانت في البداية تحت مسمى الصداقة وكانت تتعمد انتظارى أحيانا وحين يكون زوجها خارج المنزل لتقطع طريقى وتطلب منى أن اتناول الشاي معها
ثم صارت بيننا جرأة في الحديث وكان كلانا ينتابه حالة من الهياج نحو الأخر أثناء اللقاء خاصة وأنها كانت تبدو في وجودى في أحسن صورها وأجمل حالاتها فكانت تحرص على الزينة والعطر وارتداء إما الملابس الضيقة التي تفصل جسدها وتبرز مفاتنه أو الملابس القصير العارية والمبتذلة والشفافة التي تظهر أحسن مواضع جسدها الناري الشبق ، حكت لى آية على تفاصيل التفاصيل في حياتها وأخبرتنى أنها تعاني الحرمان الجنسي والعاطفي وأن زوجها سريع القذف وأناني لا يهتم إلا بمتعته أثناء نومها معه الأمر الذي جعلها تمله وتزهد فيه بل وتكره جماعه لأن الأمر يرهقها ويثيرها دون أن تكتمل متعتها في النهاية فتتعب .

عرفت سبب التباعد بين آية وزوجها إلى أن آن الأوان .

فقـد قــــــــامت آية بطرق الباب فاستقبلتها وكانت ترتدي فستانا قصيرا جداً ومكشوف الصدر تقريبا وبدت يومها في غاية الإثارة والإغراء ، دخلت وأغلق الباب خلفها .

آية : عازمة نفسي عندك النهارده أصل المعدول جوزي مسافر ……

لاماضه

ثم توجت للمطبخ لعمل الشاي فتبعتنى وهي تدردش.

آية : تعرف يا لاماضه

وتتناول من يدى الكبريت وتهتم هي بعمل الشاي.

وانا اقف بجوارها وعيناى تكاد تأكل نهديها البارزين الكاعبين وكأنهما قمران على صدرها.

لاحظت آية نظراتى الجريئة وتشعر بحالة من النشوى الداخلية الأمر الذي يجعلها تهيج وتزداد محنة فتقرر فتح الطريق أمامى متمنية أن اريحها واشبع غريزتها الجنسية الملتهبة فتنظر لى بعيون ممحونة وتسأله بجرأة : انت بتبحلق فين ؟ ههههههه يا ترى عاجبينك ؟

لاماضه : إيه دووول ؟

آية : ههههه دُول ……..
وتشد الفستان عن صدرها فتكشف نهديها كاملين تقريباً أمامى ثم تسترهما مجددا.

فهتجت بشدة فيهم إليها وطوقتها من خصرها بكفيى ويبدأ اقبيلها برومانسية وكفاى يلتفان ممسكان بردفيها بقوة.

تبادلنى آية القبلات بحرارة منسجمة ومستمتعة وفي حالة هياج متصاعد وهي ترتعش منفعلة وجسدها قد احتر وارتفعت حرارته بشكل ملحوظ فسألتها همساً : تحبي ندخل جوه ؟ ….
فتوقفت آية للحظة وتدير مفتاح البوتاجاز فتطفئ النار وتهز رأسها بنعم.

فرفعتها على ذراعي متجها لحجرة نومى

تطوق آية رقبته في سعادة ولهفة وهي مبتسمة وتشعر بنشوى وانسجام.

وضعتها على السرير وقفت شارعاً في خلع البيجامة.

تلهث آية في شغف وهي لهفى إليه وهي جاثية على ركبتيها على السرير وترفع الفستان وتهم بخلعه دون تردد فلم تكن ترتدي أسفله سوى كولوت داكن دقيق يكاد يأكل قطعة من ردفيها الطريان وله رباطان على الأجناب.

فذهبت إليها واستلقيت عليها وانااقبلها بمتعة ونهم وانزل على نهديها فالحس حول الحلمتين واقبلها بنعومة ثم ا

تسترخي آية وتنتابها حالة نشوى غامرة فتغمض عينيها منسجمة وقد سابت عضلاتها وانفك جسدها ارتخاءاً.

فانزل أكثر وأكثر لوركيها واداعبهما على حافة الكولوت بشفتي ثم افك الرباطين الجانبيين فينكشف أروع وأجمل كس مثالي طويل الفتحة ومنفوخ فيهم . ومع أولى لمساته آية تصدر أحر وأنعم آهة ساخنة : آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ إيه دا إيه دا آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ اللي أنا حاسة بيه آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ.

وتتلوى وتتشنج بقوة حين تلامس شفتيه الناعمتان بظرها النافر الوردي.
وتغنج آية : آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه ياما آآآآآه ايه دااااا حرام عليك مش قادرة أأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأه بس بس حاجيبهم على روحي لأ حرااااااااااااااام آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآه .
ثم تضم ساقيها على رأسى لبرهة حتى تلتقط أنفاسها وتعيد فتحهما على مصراعيهما لتنعم بمزيد من المتعة الغريبة التي تكن تجربها من قبل.

ازيد من حلاوة الإحساس لديها حينا

تتوهج آية وتشتد هياجاً وسخونة ثم تتشنج وهي تصرخ بقوة وتقذف شهوتها وهي تنتفض فتبتل رغما عنها وتبلل وجى فتناولتعلبة المناديل الورقية من على الكومودينو وبسحب بعضاً منها وبمسح ووجهى واناهائج ابص على كس آية .

ترتجف آية وهي تحملق فيه ثم تتركنى نظف لها كسها بالمناديل الورقية في سكون ثم تنتابها حالة من النشوى حين المس كسها برأس قضيبى المنتفخ

فدفعت بقضيبى في كسها.

تصرخ آية صرخات ساخنة مستلذة : آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآه
دخله جوه خالص آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه باقوووووول جوه آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآأأأأأأأآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ ه ياني هواااا دا اللي نفسي فيه آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ
يا خرابي ع اللي حاساه آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه.

لاماضه

آية : أوي.

لاماضه : بجد حلو ؟

آية : آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه حلو أوي أوي زبرك يجنن آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه نيكني آآآآآآآآآآآآآآآآآآآه نيكني أوي أوي آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه إيه الروعة دي.

انفعل بقبضات كسها وقذفها ويقذف معها لبن وفيرا غزيرا عميقا في كسها وكلاهما يتشبث بعشيقه ثم اسحب زبرى ويستلقي .

تدفن آية رأسها في صدرى وتهمس : أأأأه أقول لك حاجة ؟

لاماضه : قووولي.

آية : النهارده أول مرة أتناك بمزاج , هههههههههه لأ بجد انت أستاذ ومن النهارده مش حسيبك يا لهوووووووووي أنا ما صدقت لاقيتك .
ثم تناولت كفى وقبلتها قبلة رضا وحب وتقول : أنا حابات معاك النهارده .

لاماضه : تآنسي .
ثم ا

تشعر آية بالدفء الذي تفتقده فتغمض عينيها وتلتصق بى وتنام ليلتها في أحضانى ثم تتطور العلاقة وتصبح أكثر خصوصية فانا اعلم عنها تفاصيل وأسرار حياتها الدقيقة التي لا يعلمها حتى زوجها الشرعي ……

وأصبحت آية تتصرف في حياتى كزوجة فهي التي أعادت تجديد وتنسيق حجرة نومى على ذوقها ووفق ما تراه فهي ترى أن حجرة نوم عشيقها هي المكان الأكثر إمتاعاً وراحة لها فانا ارى رغباتها أوامر البيها لها فورا لتعلقى بها فقد أصبحت حقاً كل حياتى ومصدر سعادتى