سوزان وابنها وصديقه

سوزان وابنها وصديقه

سوزان وابنها وصديقه
شو بتسوا يا كلاب؟!!”
صرخت سوزان وهى تقتحم غرفة نوم إبنِها.
الإحباط والاستياء الجنسي وغيرالجنسي كان يمتلكها منذ الصباح. فرانك، زوجها منذ عشرون سنةِ،مارسَ الجنس معها ذلك الصباحِ، ومثل باقي الأيام تركها محبطه وغير سعيدة. الآن تيمي،ابنها الوحيد، وصديقه بوبي، كلاهما في الخامسة عشرَ، حاولا إخْفاء ما كانا يقومان به.لم يكونا يرتديا غير بنطلون الجينز أما قمصانها وأحذيتهما على الأرض.اقتربت سوزان من السريرِ، وذراعيها تحت صدره الصغير تنظر إلى إبنِها. أحمر وجههَ، هو لا يستطيع أن ينظر في عينيها. “مممم ماما، أنا احنا…… “طاااااااااخ ! ضربته بيدها اليمنى على خده لتنهي كلامه .”اخرس “قالتْ، تُشيرُ بإصبعَها على المجلاتِ الموجودة بين الأولادِ. “أنا شايفه شو بتسوا.أبوك شو راح يسوي فيك لما يعرف انك بتلعب في إغراضه؟؟!!”.التقطت مجلةً مفتوحةً. الصورة كانت على صفحتين ، عندما رأتها أثارت فيها الرغبةَ الغاضبةَ والملتهبة في جسمها، حلماتَها العاريةَ تحت قميصها الحريرِي انتصبت بقوة مؤلمه.الصورة كانت عبارة عن امرأة شقراءِ جَالسه فوق في رجل،وقضيبه الضخم يمزق لها فتحة طيزها بينما كانت تضع إصبعها في كسها الرطب. الإمرأة كَانتْ مبتسمة. رمت المجلةَ بعيداً عنها.”تَركنَاك تَبْقى لحالك في البيت،وفي اليوم الأول، أَرْجعُ للبيت. . . أَشوف هدا.” تنَظرَ إلى بوبي. “أظن لازم احكي مع الماما مش هيك!!” “مممم لا يا خالتو!لا! “الولد الآخر قالَ. “بترجاكي ما تحكي لامي! “قال بوبي بخوفَ، وهو يبكي. “لا راح احكي يا بوبي”تَقُولُ ذلك، ولا رحمةَ في كلامها. خوفُه الواضحُ زاد الحرارةُ في جسمها وأحشائها.الولد أشقر الشعر كَانَ أنحلَ مِنْ إبنها لكنه كان طفلا وسيما لطالما حبته سوزان وكان مفضلا لديها عن باقي أصدقاء ابنها.سَقطتْ عيونُها إلى جسماهما. حيث كان قضيبهما ظاهران من فتحة البنطلون ويحاولان ان يخفياهما أيديهما المرتعشة لكن دون فائدة.وَقفتْ بتصنّع، تَنْقرُ قدمَها على الأرض، وتَفْكير. أنها الفرصةَ المثاليةَ لتَدليل نفسه. لكن هل تستطيع؟ مجلة مفتوحة أخرى تعَرض فتاة أخرى حمراء الشعر تَحْشو أربعة أصابعَ في كسِها المُنْتَفخِ،ثمّ على الصفحة التاليةِ، تُدخلُهم في فَمّها. التقطتها ورَمتْها إلى إبنِها.”كملها.” “شـــو ..؟ “تيمي قال.”قُلتُ، كمل شو كنت بتعمل “صرخت.” إذا كنت بتلعب بزبك وبتمرج يلا كمل … هلق قدامي أمرج .يلا اشلح بنطلونك والعب بزبك يلا بسرعة”.صرخت عليهما وهي تشد شعرهما بقسوة.مثل جروين صغيرين ، نزعوا عنهم ملابسهما . بوبي لما يكَنَ يَلْبسُ ملابس داخلية. مثير، فكرت في نفسها. جَلسَ،يرفع رُكَبَه إلى صدرِه، يحاول إخفاء زبه الناعم بين أفخاذِه،وهو يرتعش.”أنت “قالتْ، تشير الى ابنها تيمي. “نام.”بدون أي كلمة، استلقى حتى ضَربَ رأسهَ بالوسادةَ، وسيقانه مُمْتَدّة. نَظرتْ إلى الولدِ المراهقِ , والإثارة المنحرفة تتُسارعُ في جسمِها، تَوَخُّز حلماتها المنتصبة وتهيج زنبورها المُنتفخ،وشفاه كسها تضغط على كيلوتها.”بوبي.شلحه كلسونه.” “ماما. أنا بقدر اشلح لحالي ” عَضّتْ أصابعَها. “اخرس.” ثمّ قالت لبوبي، “يلا شلحه بسرعة! ” اتكأ الولدَ للأمام، مد يده ملابس صديقِه الداخلية، وجَرَّهم لأسفل حتى نزعه عنه. “وااااااااااو”همست سوزان ، كنت المرة الأولى التي ترى فيها قضيب ابنها بالكامل مع رقعة من الشعر الأسودِ تغطي عانته، رأس قضيبه مغطي بسائل شفاف. “تعال.يلا خليه يكبر بسرعة.يلا العب فيه” “ماما، ما بقدر” “أووووه، يلا بدون كلام “تَنهّدتْ، ترفع عيونَها نحوالسقف ثمّ ترمق إبنِها بنظرة غاضبه. أمسكت قضيبه النائم من شدة الخوف وبيضاته المشدودة بأصابعِها الطويلةِ المُسَمَّرةِ.”يـــــاه ! ” صرخ الولد،وهى تمسك به كالمجنونة. “ماما؟ ” “شو هاد، شو أنا خلفت ولد زي البنات مخنث مش قادر يخلي زبه يقوم عشان يلعب فيه؟؟؟؟”دَفعتْ بوبي للأسفل. “بوبي راح يخلي زبه يكبر”ثم قالت “آآآآآه” وفمها غارق بلعابه عندما رأت الصبيان وهما نائمان بجانب بعضهما البعض عاريان تماما. شعر عانة بوبي الرقيقة والشقرِاء كانت اكبر وأكثف من ابنها .أما رأس قضيبه فكان أطول وأنعم .”أمرج زبك، بوبي.” امسك بوبي قضيبه النائم باستحياء في يَدِّ مرتعشة. “شو مالكوا يا كلاب ؟؟”سوزان قالتْ. “شو في هلق؟زبك انتا وياه كانوا قايمين ومنتصبين ,وهلق نايمين متل منديل الورق.تيمي امرج لبوبي خليه يكبر.” “شــــو ؟ “عيون تيمي تَوسّعتْ. “ماما، أنا “”تيمي “سوزان قالتْ، وهي تمسك يد الولد . “قُلتُ، حكيتلك العب بزب بوبي.” عيون بوبي مغلقه. تورم قضيب بوبي بسرعة عندما أحس بملمس يَدِّ شخص آخرِ.”آآآآآوه، نعم ” تنهدت وهى ترى ابنها يمسك ويمرج قضيبَ صديقِه المتضخم تحت يده.”هيك أحسن … هيك أحسن بكتير” تَركتْ رسغِ إبنِها وتَركَت يَدَّها تَتجوّلُ فوق صدرِه الأملس.وضعت يدها على ذقنه والأخرى على ظهره ودفعته على ركبه ثم قالت . “مص زب بوبي.” تيمي قَاوَم فصفعته! قَستْ يَدُّ سوزان على مؤخرته.”ماما” “قُلتُك،مصُّ زبه! “صرخت وهى تشد شعر ابنها. “ومن غير ما تعارضني يلا مصه ” مَسحتْ شفاهَه ذهاباً وإياباً على رأس قضيب بوبي ، تنشر السائل الشفاف على فم وشفاه ابنها تيمي.”أووووه نعم ! “تنهدت ،عندما فتح تيمي فمه،وأبتلع رأس قضيب بوبي الناعم. سوزان جلست على السرير بجانب إبنها، ضَغطتْ شفاهَها خده ابنها لتمسح دمعه من عينه .”آآآآآآه،شي حلو، تيمي “تَنفّستْ،وقبضتها تمسك بشَعرِه لتوجه له رأسه. “هيك صح. مص. حرك تمك هيك لفوق ولتحت هلق. أوووه يا حبيبي،انتا بتمص كتير كتير منيح.انتا بتعرف تمص الزب كتير منيح.”تركت رأسهَ أخيراً ومدت يدها تحت معدته. “أووووه، تيمي “قالتْ،عندما ووَجدتْ يَدُّها قضيب ولدَها منتصب.”شو هيتك بتحب تمص الزباب” يَدّها اكَتست بسائل تيمي الشفاف.تَركَت قضيبه وأنزلت يدها الى الأسفل وقالت””ممممم، نعم، أنتا بتحب الماما تلعب ببيضاتك كمان؟مش هيك؟. أنا بَرَاهنْ انك راح تحب هيك كمان .” وضَغطَت بإصبعها في فتحة طيزه الضيقة . أَنَّ تيمي بصوت عالي حول قضيب بوبي ،وطيزها ارتفعت في الهواءِ. “أووووه،خالتووو سوزان ! “بوبي أَنَّ، وطيزه الطفولية يرفعها الى الأعلى ليدخل قضيبه أكثر في فَمّ صديقه.”شو، بوبي؟ “ويد سوزان الأخرى تدلّك له بيضاته. “شو في؟ احكيلي.” “أَنا راح….. أنا مش قادر……! “”مش راح شو، بوبي؟ احكي.راح تكب في تم تيمي؟ يلا كب حليبك في تمه بسرعة؟” “نعم، خالتو ! أنا مش قارد اكتر من هيك ” “طيب يلا كب ، امسك راس بوبي ! “الولد الأشقر امَسكَ رأسُ تيمي بكلتا يديه، وناك فَمّه. “أوووووه ، تيمي! أنا لا ……لا مش قادر …..أنا راح. . . .”وَمدت سوزان يدها ثانيةً تحت إبنِها ووَجدتْ قضيبه المنتصب وأمسكت به وبدأت تمرج ذلك القضيب الصغير بقوة .”تيمي؟ أنا راح اكب! “بوبي لَهثَ.أحسَّت سوزان ببيضات بوبي تُشدّدُ ثمّ رَأتْ إبنَها ينتفض. “اشربه كله يا سافل! إبلعْه! اشرب الحليب كله.” راقبتْ حنجرةَ إبنِها، والكميه الأولى من الحليب نزل في حنجرته فعصرت قضيبه بشدّة .”هلق، تيمي! كب للماماِ!خليني أحس زبك يكب على ايد الماما! “”مممممممممممم” تيمي أَنَّ وهو يبتلعَ ثانيةً، وانفجر قضيبه وبهزه قويه.”أوووووه نعم، يا حبيبي،آآآآآآآه!! “سوزان تنهدت. “شوف حليبك على ايد الماماِ!آآآآآآآآآآآآآآآه! “الأم الممحو نه دلكت قضيب وبيضات ابنها حتى افرغ ما في داخله تماما،وسقط تيمي على السرير بجانب صديقه بوبي وهو يلهث. عيون بوبي كانت مغلقه، وكان هو أيضا يحاول أن يسترجع أنفاسه.رَفعتْ سماعة الهاتف واتصلت بمقر عملها وقالت لهم أنها لن تحضر اليوم لان ابنها مريض وتريد أن تأخذ إجازة اليوم.أعادت السماعة الى مكانها ونظرت الى المراهقين وهما على السريرِ، وحَلَّت أزرار قميصها.”ماماّ؟ شو بتسوي…. ؟ “تيمي لَهثَ،عندما ظهر صدرها العاري أمام عينيه. حلماتها المُنْتَفخة بَرزتْ من بين هالةِ سمراءِ غَامِقةِ وصدر مخروطي صغير.”إسكتْ، تيمي. مش هادا الي بدك تشوفه ؟بزاز وحلمات وصدر؟؟؟مراه بتعمل هيك؟”وأَخذتْ حلمة بين كُلّ إبهام وسبّابة، ولْفُّتها ثم شدتها بقسوة، حتى جعلت حلمتها أطول من قبل. رأت ان كلا القضيبين قد عادا الى الحياة مرة أخرى. مدت بزها الى الأمام ثم مدت يدها الى خلفها لتفك تنورتِها،فَتْركُتها تَسْقطُ على الأرض. ثمّ سَحبتْ الدبّوسَ الخشبيَ مِنْ شَعرِها الطويلِ، يَتْركُه يَسْقطُ على كتفيها ويصل الى أسفل ظهرها.سوزان، الان لا تلبس إلا جوارب سوداء شفافة وكيلوت بيكيني أحمر صغير الحجم ، واندست على السرير بين الولدين وأسندت ظهرها على السرير. “يلا يا حبايبي ،يلا مصولي حلماتي “.حثتهم على ذلك وهى تلعب بشعرهم كما لو كانوا طفلين رضيعين.”عضّْوا حلمات بزي. آآآآآآآآآآآآآآآآآآه وااااااااااااااو! “تتنهدت وجسمها يَهتزُّ ويرتعش، كلما غَرزَ كُلّ ولد أسنانه على حلماتها المشتعلة.”تعال بي رجلي ، بوبي “قالت الأم الممحو نه وهى تدفع الصبي بعيدا عن حلمتها المنتصبة.”قله ولك، اقعد بينهم بسرعة”.حَلّتْ الأم المشتعلة بنار الشهوة والحرمان رباطُ جواربها . “شلخني كيلوتي يا كلب”قالتْ وهي ترفع طيزها الى الأعلى حتى يتمكن من نزع كيلوتها المبتل من سوائل شهوتها من على طيزها المستديرة . “هلق . . .شوف كسي.” اختطفت كيلوتَها المبلّلَ مِنْ بوبي وغمست أصابعها فيه” وااااو شوف قديش هو مبلول من كسي…”.”شمّه يا بوبي “قالتْ، بينما مَسحتْ أنفَه بكيلوتها القطني .”نعم، هيك صح،ولد سافل. الآن، مْصُّ كُلْ كسي وحليبه من على كيلوتي يلا بسرعة.””كس أمك “ضَحكتْ. “قديش منظرك بشهي وكيلوتي الأحمر بين شفايفك ” أخذت منه الكيلوت بسرعة خاطفه وأمسكت برقبته من الخلف وأمرته”الحس كسي هلق” “يـــــاه “الأم الهائجة تنهدت عندما أحست بلسان الصبي الصغير يلحس كسها الرطب.”بوسني، تيمي.” وهى تمد فمها لتيمي،وكسها كان ينيك بعنف وجهِ بوبي. لسانها تَلوّى الى الخارج، يَشْقُّ طريقه بقوة في فَمِّ تيمي الحار.”أمممممممممممم ،ممممممم” أَنّتْ وتنهدت حول لسانِ الولدَ قبل أن تسَحْب فَمِّها مِنْه. معدتها تصلبت وركبها مرفوعة عاليا في الهواء، أفخاذها فتوحه على مصرعيها، وتمَسك رأس بوبي بكلتا يديها. “أوه آه كمان! ” جسمها اَهتز وارتعش وهى تغتصب وجه بوبي. “أَنا راح اجي! كُلْني،يا ولد. كُلْ كسي لحتى اجي واكب على وجهك كله””آآآآآآه آه آه آه !” شَخرتْ، وانصَبّ عصيرها مِنْ كسها كالطوفان. “هوون هوون! هوون! مصّْ زنبوري، بوبي!خليني أجي! “أمسكت رأسه حول زنبورها المَنتْفُخ،طيزها ارتعشت،ولما ازادت حرارة كسها وقارب على بلوغ ذروته سائلها نزل من على ذقن الصبي وتساقط على الفراش.أخيراً، تَركتْ قبضتَها من رأسه وارتمت على السرير،ضحكت. “يــــاه!” أَنّتْ. “أوووووه. كنت محتاج لهيك !”الأولاد اضطجعوا على جانبيها، قضبانهم المنتصبة تُشيرُ نحو السقفِ.منتشية، لكن لم تنتهي بعد، سوزان نَزلتْ على السرير، فَسْحت لمجال بين رأسها ورأسِ السرير.”تعال هون”أشارتْ إلى بوبي. “أوقف هون فوقي .خليني أشوف طيزك الحلوة”فتحت رجليه أكثر ووسعت طيزه أكثر . حدّقتْ في فتحتِه المُجَعَّدةِ،ووسعت بأصابعها فتحتها وسحبته الى الأسفل. بوبي قَفزَ، عندما أحس بلسانها على فتحته الحساسة” خليني الحس طيزك” .أغلقت عيونَها عندما أصبح إبنَها فوقها، تَحْدق فيه، يَدّ بوبي أصبحت على قضيبه المنتصب “راقبْني، إبني. راقبني وأنا بلحس طيزك.”سوزان لَعقتْ طيز بوبي ثمّ ناكت فتحت طيزه العذراء بلسانها.اهَتزّتْ طيز الولدَ الضيّقةَ بلطف، وهو يتنهد فوقها. امتدت يده إلى قضيبه المُنْتَفخِ، لكن سوزان ضَربَ يده وأشارَت إلى تيمي. “مصّْله زبه،هلق “قالتْ،وهى تمرر أصابعها على ظهر بوبي.كما أمر تيمي زَحفَ إليها، عيونه متصلبة،وقضيبه منتصب،نزلت سوزان الى الأسفل قليلا لتترك مجال له.”هيك”قالتْ،وهى تبتسم ولسان تيمي يتَلوّى الى الخارج نحو طيز بوبي. “خليها مبلولة ورطبه لأنك راح تنيك هالطيز.””لا لا لا “بوبي صرخ وحاولَ الهرب، لكن سوزان أمسكته بسرعة، واجلسته على بطنها وثبتته.”أووووووه،نعم بوبي ” قالتْ. “حَبيت تيمي وهو مصُّلك زبك،هلق دور تدفع التمن …..هلق،الحس طيزه تيمي.” سوزان راقبَت إبنُها يَتعلّمُ بسرعة، لسانه إلتهم فتحةِ صديقِه ثمّ حس قضيب صديقه .كان منتصبا بشده وجاهزا.”هلق،إبني،تعال هون.” تَلوّى بوبي ثانيةً، وشَدَّت سوزان قبضتها على رأسهِ وكتفهِ.كلا الأولاد كانوا بجانب وجهَها، كَانَ عِنْدَها منظرا ممتازُا. “هيك، تيمي. نيكه.””أووووه! ” صرخ بوبي عندما أحس بقضيب تيمي يضَغطَ على فتحه طيزها ” خالتووووو، بيوجع! “”إسكتْ، بوبي! بس اخرس وخليه!”صرخت “إرتاحْ.ارتاح وما تشد طيزك عشان ما تتوجع. هلق نيكه.””أووووه، ماماّ! “تيمي لَهثَ، عندما أدخل قضيبه في طيز بوبي الضيّقة. “ماما شو سخن وضيق!””لا َتوقّفُ، تيمي! لا تُتوقّفْ حتى يدخل كل زبك في طيزه! “سوزان، غير صبورة مَع توقف تيمي،أمسكت بجسم الولد ثم دفعت بقضيب تيمي في طيز بوبي .”أأأأأأأأأه” صَرخَ الولد من الألم ودموعه الحارة تَجْري أسفل خدودِه وعلى بطنِ سوزان.”يلا نيكه، بوبي! هلق وقف.خليه يتعوّدْ عليه.” لحظات طويلة مرت قَبْلَ أَنْ يتَحرّكَ بوبي على صدرِ سوزان. “أحسن هلق، بوبي؟ “سوزان سَألتْ، تداعب الولدِ. “ما بوجع هلق متل ما حكيتلك صح.هلق، تيمي. نيكه ،بس بشويش وبلطف.””أوووووه”بوبي تنهد مع كل دفعه يدخل بها قضيبه في طيزه. لكنه الان يدفع طيزه الى الخلف يدخل قضيب صديقه أكثر في طيزه في حين كان قضيبه منتصبا كما لو كان سينفجر “هيك تمام .هلق أعطيه ياه كله نيكه بقوه تيمي! هلق راح تحس ب…….””بحس بنار،ماما! “تيمي قالَ.نَزلَت سوزان الى الأسفل أكثر ، وعيونِها على إبنها هو ينيك لأول مرة طيز صديقه، وأدخلت قضيب بوبي في فَمّها الجائع. “أوووووه ! “

حاولت انقاذ زوجى من اختى فوقعت فى الممنوع

حاولت انقاذ زوجى من اختى فوقعت فى الممنوع

انا انثى متزوجه من 5 شهور احببت زوجى ايام الجامعه وهو احبنى ووقفنا امام اهلنا لنتزوج وبالفعل تم كتب كتابنا بعد التخرج وسافر هو للعمل وانا مكثت هنا اعمل ف مجالى الى ان ياتى ونتزوج
قبل خطوبتنا كانت لى اخت احبها جدا اتصورها انها مثلى الاعلى كانت مسافره مع زوجها وتوفى زوجها فجاه وعندما علمت ربنا الاعلم تم هو كم بكيت لاجلها واجل اطفالها كم تمنيت ان يكون هذا حلم هيا كانت بمثابه امى اتصور ان يحدث لى مكروه وهى لا عشت معاها طفولتى تم تزوجت هيا والحياه اخذتها صورتها وذكرياتها معى و عندما رجعت اعترفت لانها بانى احب شخص فى كليتى وبنفس سنى وكعاده الاخت نصحتنى ان ابتعد عنه ولكنى لم ابتعد وجعتله يحدثها ف الهاتف وعندما تحدث اليها قالت انه مثل زوجها فى تصرفات وافعال كتير وحمدا لله قد تم كتب كتابنا بعد ضغط منا ع اهلنا فى هذه الفتره تقربت من اختى كثيرا انا كنت افكر انى ممكن ان اتخلى عن حياتى واساعدها فى تربيه اطفالها ولكن معاملتها اصبحت جشعه ف مايخص الاموال وقد اعطينها عذرها لوفاه زوجها وحين سافر زوجى بدا يتحدث معاها طبيعى ويسال عنها وعن اولادها كما يسال عن اخواتى ولكن بشكل ودى اكتر لعلمه بقرابتها الى وفى هذه الاوقات شعرت بالغيره احيانا كثيره من اجل كلامها فمره تقول لي ان وزوجك تحدثنا طول الليل واشياء من هذا القبيل وانا كنت ساذجه واقول لنفسى بدلا ان يقاطعها واكون لوحدى تم جاء ميعاد تحديد الفرح وتم زواجنا وسفرى مع زوجى وبدات اتكلم معاها ولكن بشئ انطوائي وليس كما بالسابق كانت تعلم عنى كل شئ المهم بدات معاملتى تتغيرمعاها واوقات اجد زوجى يحدثها ع الواتس ووصلت الامور بى لدرجه انى منعته من التحدث اليها بسبب بعض المواقف الغبيه وهو نفسه بدا يقول لى انها تحس انك تغيرتى معاها ولهذا حبت تلفت انتباهك انها تحادثنى …. المهم احسست بشئ فى قلبى من الضيق واوقات اشعر بانى زوجى يمسح المحادثات بينهما واوقات تقول لى لاتخبرى زوجك انى اخبرتك انى تحدثت معه الى ان شاء القدر وتم نزولى لاستلام وظيفه لى وعندما نزلت وجدت الرسائل بينهما فى تليفونها محذوفه كل الكلام من الداخل محذوف والاسم من الخارج موجود وتانى يوم من نزولى بعث اليها صوره فيها رمضان مبارك فردت عليه ( انت نسيتنا خلاص ههههههه) وعندما طلبت منه ان يرسل لى برنت اسكرين من الرسائل وجدته قد حذف هذه الجمله وعندما واجهته اعترف لى بعد معاناه انه يمسح رسايل بينهما لكيلا اقراها فافهم الموضوع بشكل خاص او افهمه غلط
ولكى اكون صادقه جدا اوقات فى علاقتى الخاصه بزوجى يذكراسمها لى من باب زياده الرغبه …. احس دائما انها تريد منافستى فى كل شئ وذلك ليس فقط احساس ولكن مواقف وافعال منها مع العلم انها تكبرنى ب 16 عام انى اعلم عنها كل شئ اعلم انها لها علاقه بشخص وقد صارحتنى بافعال كثيره فهل ما انا عليه الان بسبب معرفتى بافعالها انى قد تصالحت مع زوجى حاليا ولكن مشكلتى معاها مازالت قائمه قلبى لا يستريح قلبي حائر ماذا تريد هل ما انا فيه خيانه ان زوجى ان فعل ذلك مع احد اخر فلا يهمنى لانى سانفصل عنه ولكن ان فعلها معاها كيف انفصل عن اختى التى كانت بمثابه امى
اختى تريد سرقة زوجى منى او على الاقل تريد علاقه معه
وربما زوجى يقع فى فخ اختى التى تكبره بسنوات كثيره
اختى كما ذكرت كانت على علاقه بصديق لها قررت ان اراسله
لاضرب كم عصفور بحجر واحد
اريد من هذا الصديق ان يجدد علاقته باختى ليشغلها عن ملاحقة زوجى وايضا لعل زوجى يفهم اننى مهتمه بصديق اختى ليلتفت لى ويبتعد عن اختى
سالت عليه وعرفت مكانه وكلمته فقال يجب ان نلتقى فى مكان حدده هو لى والتقينا وحكى لى علاقته مع اختى وتعجب من جمالى وبدا يغازلنى واشترط لكى يجدد علاقته باختى يجب ان ينام معى
فرفضت وهممت ان انصرف واتركه الا انه قد احكم الخطه واغلق
الباب وقل لا مفر وتهجم عليا وناكنى بالاجبار وهو ينيكنى هددنى ان ينزل منيه داخلى فرجوته ان يقذف على جسمى حتى لا احمل منه فوافق على ان ينيكنى برغبتى وان اتحايل عليه واقول له برجاء قوم نكنى
انسان وقح جدا وانا مضطره انفذ خطتى وافقت وقلت له قوم نكنى وخلصنى وجدد علاقتك باختى ولا تخبرها بحضورى لك..وافق بشرط ان اكون خادمه له لو طلبنى فى اى وقت

بعد فتره اعترف لى زوجى بان اختى حاولت معه وانه اخطأ معاها وناكها فلم ارد عليه واظهرت زعلى منه
ظهر عشيقى فى حياة اختى فابتعدت هى عن زوجى ولكنه يطلبنى على فترات فاوافق مضطره

الأب في إجازة إلا أنني وجدت طريقة لنيك أمي

الأب في إجازة إلا أنني وجدت طريقة لنيك أمي

بعد لقائي الأول مع أمي في السرير استمرت علاقتنا الجيدة للستة شهور التالية. كنا ننام معاً معظم الليالي وكأننا زوج وزوجة حقيقيين. وفي إحد الأيام تلقيت رسالة بأن أبي سيأتي في إجازة لمدة شهر. أقللته من المطار وتحدثنا حتى وصلنا المنزل. وهناك مضت الأمور كالمعتاد وكان لدينا الكثير من الضيوف والحفلات في أول أسبوع. لم أحظى بفرصة ممارسة الجنس مع والدتي وأصبحت أكثر رغبة لمضاجعتها. أخبرتها عدة مرات لكنها كانت أيضاً غير قادرة بسبب العديد من الأصدقاء والأقرباء الذين يتواجدون حولنا بشكل دائم. بعد عشرة أيام أستقرت الأمور أكثر وفي مساء الجمعة التالية عندما كنت على وشك تناول العشاء فتح والدي زجاجة جديدة من الخمر أحضرها من المطار. وفجأة لمحت في عقلي فكرة. لماذا لا أجعله يسكر. كنت أصب له الشراب وهو مشغول بمشاهدة التلفاز. ومع الكأس الرابع ثقلت رأسه وأنهى عشائه على عجل. وعندما ذهبت إلى المطبخ لوضع الزجاجة قالت لي أمي أنها تفهم ما أفكر فيه. أبتسمت لها وأعطيتها قبلة سريعة وغطت على مؤخرتها. وذهبت إلى غرفتي في إنتظارها. وبعد نصف ساعة سمعت أمي تنهي أعمالها في المطبخ. بعد عدة دقائق سرت ببطء إلى غرفتهما. يمكنني سماع أبي يشخر وببطء تحققت من الباب. لم تكن مغلقة. علمت أمي أنني سأتي لكي أريح شهوتها وكانت أيضاً تريد ذلك بشدة. عندما فتحت الباب رأيت أمي ترفع رأسها وتنظر لي. كانت مستلقية إلى جوار والدي وهو كان مواجه للحائط ونائم على جانبه. دخلت وأغلقت الباب من دون أن أًصدر صوت. جلست إلى جوارها وعلى الفور وضعت يدي على مؤخرتها. وببطء بدأت أداعبها. كانت ما تزال متجهة إلى الجانب الأخر ويدها على جسم والدي. أنزلت وجهي وقبلت ظهرها. رفعت قميص نومها وبدأ لساني على الفور يبحث عن موضع متعتها.

لم تكن والدي ترتدي كيلوت وأنا لم أتفاجأ من هذا. رفعت إحدى ساقيها إلى الجانب لتعطي أبنها مساحة ليذوق فتحاتها. كان كسها محلوق وهو شييء بدأناه بعد أول لقاء لنا. بدأت أمص وأقبل بظرها وهي كانت مبلولة بالفعل. من الطريقة التي كنت أصب بها الشراب لوالدي كانت تعلم أنني سأتي لجسمها في الليل. ظللت الحسها وأبعبصها حتى بلغت رعشتها الأولى. أستدارت نحو ورفعت قميص نومها بالكامل حتى رقبتها. أعتليتها وقلعتها حمالة الصدر. ومصيت وداعبت بزازها ووضعت نفسي بين ساقيها. بدأت أقبلها بكل شف وهي أيضاً تعلمت كيف تقبل من الفم للفم. كانت هذه الأمور جديدة عليها لإن والدي كان يضاجعها بعنف. لم يكن مهتم على الإطلاق بالمداعبة. تذوقت طعم الويسكي على شفتيها. وهي همست في أذني أن والدي أعطاها شفطة. دفعت قضيبي في داخلها وكنت أدعك كسها من الداخل بنعومة. تجنبنا الدفع العنيف وهي مطت كسها بقدر ما تستطيع لتعطيني أكبر عمق. ظللت أنيكها لعشر دقائق وأفرغت مني في داخل أمي. عندما أخرجت قضيبي كان المني ينساب منها. أخذت فوطة ونظفت كسها. قبلتها وأنزلت قميص النوم. وهي استدارت نحو والدي النائم وحاولت أن تنام. عدت إلى غرفتي. وهناك نظفت نفسي وأرتحت في سريري. وكان هناك شيء مختلف تماماً في نيكة اليوم. ظللت أنيكها وفجأة أدركت أن أمي كانت تتحكم في آهاتها. في كل مرة كنا نمارس فيها الجنس كانت تتأوه وتصرخ بأمسي عدة مرات. في هذا اليوم كانت صامتة تماماً باستثناء بعض الهمسات. أنتصب قضيبي ثانية. وفي الشهور القليلة الماضية ظللت أطلب منها أن أنيكها من الخلف لكنها كانت دائماً تصرخ وتبتعد عني. لمعت الفكرة الشيطانية في عقلي. لا يمكنها أن تقاوم اليوم.

قفزت من السرير وبدأت أبحث في دولابي عن كريم لكي أدلك خرم طيزها. عدت إلى غرفة والدي. وهي كانت نصف نائمة. استلقيت خلفها. كان وجه أمي متجه إلى الأسفل. رفعت قميص نومها ثانية وبدأت أقبل طيزها وأدلكه بقوة. استيقظت وهمست في أذنها أن الوقت يتأخر. حاولت أن تستدير لكنني أبقيتها على نفس الوضع من خلال الضغط على كتفيها. هدأت وتركتني الحس خرمها. لم تكن أمي تعرف شيء عن خططي. فرشت كمية كبيرة من الكريم في داخل خرم طيزها وهي فجأة أدركت أنني أستهدف خرمها المحرم. حاولت أمي أن تقوم لكنني برفق ضغطت عليها لأسفل. وأدخلت أصبعي الأوسط ودخل فيها برفق وهي حاولت ان تقبض فلقتي طيزها لتمنعني لكن عضلات طيزها كانت ضعيفة جداً بسبب السن. حاولت أمي جاهة أني تمنعني من أختراق طيزها. بعد فترة توقفت عن المقاومة وأنا دفعت أصبعي الثاني والثاث ببطء. وأعتليت أمي الحبيبة من أجل العرض النهائي. ضغط قضيبي على فتحة طيز أمي وهي حاولت أن تغلقها لكنني نجحت في إدخال رأسه. بدأت أقبل والحس رقبة أمي وأذنها. وهي أيضاص هدأت وبدأت تعدل وضعها لكي تحتوي قضيبي في طيزها. ببطء دفعت قضيبي حتى دخل في طيز أمي الحبيبي. بدا الأمر صعب في البدابة لكن طيزها وسعت مع الوقت. وفي حركات بسيطة قذفت فب داخل طيزها بسبب حرارتها العالية. وهي أيضاً جسمها بدأت يرتعش من النيكة الغير المتوقعة. وشعرت بسائل دافيء يخرج من كسها. وفي النهاية أخرجت قضيبي وتمنيت لها ليلة سعيدة.

اكتشفت الأسرار ما بين أمي وأخي

اكتشفت الأسرار ما بين أمي وأخي

هذه قصة أمي وأخي. نحن أسرة صغيرة مكونة ثلاثة أفراد. أنا نادر وعمري الواحد والعشرين وأخي الأصغر رشاد وعمره عشرين عاماً ووالدتي منال وهي في الثالثة والأربعين. حتى في هذا العمر، كانت أمي محتفظة بقوامها بشكل جيد جداً. وعندما نخرج أنا وأمي يعتقد الناس عادة خطأ أنها أختى الكبرى والأسوأ أنها صديقتي. وبزازها بمقاس 34d ومؤخرتها المثيرة كانت تجذب الكثير من الانتباه في كل مرة تذهب فيها إلى السوق. وكنت أرى كل أًصحاب المحلات يحدقون في والدتي بلا خجل. وقد ترك والدي والدتي من أجل امرأة أخرى منذ عشر سنوات. ولإنها لم تكن قادرة على تحمل الاهانة، أنتقلت بنا أمي إلى جزء جديد من البلدة وألتحقت بوظيفة جديدة وربتنا بمفردها. ولم تجعلنا نشعر أبداً بأن هناك شيء ناقص في حياتنا. ولكوننا مررنا بإنفصال والدينا في هذه السن الصغيرة من الطبيعي أننا أصبحنا أنا وأخي مقربين. وكنا كأننا أصدقاء أكثر من كوننا أخين. وبالطبع أعتدنا أن نتشاجر كثيراً، لكننا كنا نهتم ببعضنا البعض كثيراً ولم تكن هناك أي أسرار بيننا. وأنا كنت الشخص الذي علمه مشاهدة أفلام البورنو وممارسة العادة السرية. وسريعاً أكتشفنا عالم المحرمات وجنس المحارم ما بين الأم والأبن على الإنترنت. وعلى الرغم من أننا شعرنا بالقرف في البداية إلا أننا سريعاً تعودنا على الأمر حتى أننا بدأنا نستمتع بالأمر. وكان هذا عندما بدأت شهوتي تنمو ناحية أمي مع مرور كل يوم. وكانت مؤخرتها المثيرة وبزازها من الصعب أن تفوتها وجعلتنا نشعر بالهيجان في معظم الأوقات. وبدأنا نلاحظ الفاصل بين بزاز والدتي عن قرب في كل مرة تنحني لتنظيف الأرضية. وإذا رأى أحد منا إمكانيات أمي كان يغمز للأخر ويشير إلى إثارة أمي. حتى أننا في مرات عديدة تلصصنا على غرفة أمي عندما تكون تغير ملابسها أيضاً. وعلى الرغم من أننا كنا هيجانين عليها إلا أننا لم نأخذ أي خطوة بسبب الخوف.

فيما بعد تخرجت من الكلية ووجدت وظيفة في شركة مقاولات. وكانت أمي سعيدة بهذا. إلا أن العمل كان غير منتظم على الإطلاق وكنت أعود إلى المنزل في وقت متأخر جداً. وكان لدي القليل من الوقت لأقضيه مع عائلتي وهذا بدأ يزعجني كثيراً. وخلال هذا الوقت تغيرت تصرفات أمي بشكل كبير. وأصبحت أكثر إشراقاً وسعادة. حتى أنها بدأت ترتدي قمصان نوم أكثر إثارة وتسمح لي أنا ورشاد برؤية أكثر وضوحاً لبزازها وفي معظم الأيام كان حتى لا ترتدي حمالة صدر لتعرض لنا بروز حلماتها. وأنا بدأت أحلب قضيبي على شرف أمي فقط. وأخيراً حل عيد ميلاد أمي.وكان علي أن أرتب أموري لأحضره معها في المنزل. لذلك ذهبت إلى المكتب كما هو الحال كل يوم لكنني قررت أن أعود إلى المنزل مبكراً في هذه الليلة لأخرج أمي على العشاء كمفاجأة عيد الميلاد. وصلت إلى المنزل في الساعة الثلاثة عصراً. وكان هذا وقت مبكر أيضاً على موعد حضور رشاد وتمنيت أن أحظى ببعض الوقت بمفردي مع أمي. كان الباب الرئيسي مغلق لذلك أستخدمت مفتاحي الأحتياطي للدخول إلى المنزل بهدوء. ولم أستطع رؤية أمي في أي مكان لكنني سمعت آهة خافتة تخرج من غرفة أمي. وكان هذا غريب. ببطء سرت نحو غرفة أمي وتلصصت إلى الباب المفتوح قليلاً. ولم أستطع أن أًصدق عيني أمي وأخي. أمي مستلقية على السرير، عارية تماماً وعينيها مغلقتين وتعض على شفتيها الحمراويتين من الشبق بينما أخى يدفع بقضيبه المنتصب في كسها. كانت في الجنة غير واعية بما يجري حولها. وظلت تعتصر بزازها الثقيلة وتقرص حلماتها بينما أخي الصغير يمسكها من وسطها ويدفع قضيبه الطويل والسميك في كس أمي المبلول.

كانت رأس أمي تدور من جانب إلى الجانب بينما تقترب من الرعشة. وتعتصر الوسادة تحتها بقوة وتتأوه بصوت عالي. وكانت في عالم أخر ومن الواشح أنها على وشك الرعشة. فقط النظر إلى العلاقة المحرمة بين الأم وأبنها جعلتني أهيج جداً. أخرج قضيبي من بنطالي وبدأت أحلبه في تناغم مع دفعات أخي. وقد قذفت أمي وأخي في نفس اللحظة وهو سقط على أمي وهو متعب تماماً. وبساقيها أحاطت أمي بوسطه الملئ بالعضلات وبدأت تقبل جبينه. دلك أخي جسد أمي كله وبدأ يعتصر بزازها. ووضع فمه على إحدى بزازها وبدأ يلحص ويمص. وخمنت أن قضيب أخي أنتصب مرة أخرى في داخل أمي. حضرت نفسي لجولة أخرى من النيك. بدأ أخي يدفع قضيبه مرة أخرى في كس أمي. وأمي أطلقت آهة الرعشة والساعادة وبدأت تهز أوراكها لتلائم دفعاته. ويديها نزلت وأمسكت بفلقتي طيزه وبدأت تدفعه عميقاً في داخلها. جذب أخي عنق أمي وقبلها بقوة. وأدخل شفتيه في داخل فمها وقبلا بعضهما البعض قبلة طوية كأنهما عاشقين ألتقا بعد طول غياب. بدأت أمي تحرك فخاذها بقوة وهو ينيكها وبدأت تتأوه مثل عاهرة من الشارع. كانا كليهما يطلقان تأوهات المتعة وأمي خاصة لم تستطع أن تتحكم في آهاتها. بدأت أحلب قضيبي بسرعة أكبر حتى قذف ثلاثتنا معاً. وأنا نزلت مني على الأرض وأنا أشاهد مني أخي بدأ يسيل من كس أمي. خرجت من المنزل وعدت بعد بضعة ساعات ورأيت وجهي أمي وأخي مشعا. كانا سعيدين بشكل لم أره من قبل.

قصه امراة عاشت اسبوع مع 3 شبان فى شقتهم ..جنس جماعى

قصه امراة عاشت اسبوع مع 3 شبان فى شقتهم ..جنس جماعى
محارم

قصه امراة عاشت اسبوع مع 3 شبان فى شقتهم ..جنس جماعى

كنت ماشيه فى الشارع وطلع عليا واحد بيعاكسنى ولم ارد عليه استمر فى معاكسته وقرب منى وشدنى من ايدى
وحاول ان يفعل معى اكثر لكن ضربته على وجهه فشدنى من القميص فقطع كمه واذا بثلاث شبان خلصونى منه
وخلع احدهم قميصه ولبسنى اياه حتى لا اكون عريانه فبزازى جهة الكم المقطوع ظهرت
حقيقة الامر دى اول مره اتعرض لمثل هذا الموقف السخيف من الرجل المتهور والموقف الرجولى من الشبان الثلاثه
اوقفوا تاكسى وركبت معهم وسار التاكسى وجلسنا على شاطئ النهر وطلبوا 4 كاسات عصير شربنا وهدات شويه
انا دره نعم هذا اسمى 33 سنه والثلاثه هم
مؤنس 22 سنه طالب جامعى
انيس 45 سنه موظف
خليل 29 سنه كهربائى
اتعرفنا وبعد شويه قالوا هيا نروح عندهم فى شقه لدى احدهم لتغيير القميص الممزق
احدهم اشترى لى قميصا ولازم اروح معاهم لتبديل القميص
انا قرويه اصلا ومطلقه وكنت ذاهبه الى اختى فى تلك المدينه الصاخبه وحد ما حدث
وان اختى لا تعلم اننى اتيه لزيارتها فلو تاخرت ساعات او يوم لن تقلق
اقنعونى بشجاعتهم وحسن معاملتهم وذهبنا جميعا الى الشقه
فرجونى عليها وكانت عباره عن صاله وحجرتين
خصصوا حجرة لى وحجره لهم والصاله للجميع
واحد نزل يشترى ماكولات وعصير وجهزت المطبخ واعددت الغذاء تغدينا واحسست اننى يجب ان انام
ولو ساعه
قمت من النوم ياااااااااه فقد مضى عليا حوالى 6 ساعات من النوم وجدتنى بالليل وان وحدى بالشقه
قمت نظفتها ورتبتها واعددت العشاء وجلست امام التليفزيون واذا بالثلاثه يصلون
اهلا يا دره نمتى كويس واستريحى؟
ايوه
خليكى معانا الليله ريحى والصبح ابقى روحى مشوارك
افكر
اتعشينا وجلسنا وفى الاخر استاذنت ودخلت الاوضه المخصصه لى وسالت نفسى
هل اتربسها من الداخل ام اتركها
فكرت وقمت اتربسها لم اجد ترباس فقلت موش مهم اهى ليله وتعدى
وبعد شويه دخل انيس 45 سنه عليا
قمت اتعدلت ولازم اشكره على تصرفه وخاصه انه الاكبر
قال لا تشكرينى ده واجب ورحب بيا وقال دى فرصه انهم عرفونى وانى طيبه وفى الحفظ والصون
وقرب منى وطبع بوسه على خدى وضمنى على صدره وادخل ايده بين وراكى وقال لازم ينام معايا اذا
لم يكن لدى مانع
صراحته اعجبتنى وشهامته جعلتنى ضعيفه امامهم حتى لو ناكونى الثلاته
قلت له بشرط لا تقذف لبنك جوايا لاننى ممكن احبل
قام وركبنى وقعد يدق فيا ساعه وانا مبسوطه جداا وخلص وقال تصبحى على خير
وبعد شويه جاء مؤنس وخليل عندى
وقالوا عاوزين يتمتعوا زى انيس
وانهم ح ينكونى جماعى استغربت وقلت اشوف
الوالد مؤنس ابو 22 سنه ما عندوش خبره ومستعجل قام ركبنى و5 دقايق نطر فى وجهى وارتمى على الارض
خليل باين عليه حريف
شقلبنى ولحس كل حته فيا هيجنى اوى وركز على طيزى
وقام وقومنى على ركبى ودخله بين وراكى فى كسى
وبصيت لقيته بيلعب فى خرم طيزى استحليت لعبه وفشخت له جامد
وطلع زبه من كسى وحطه على طيزى ودفعه حسيت بالم لذيذ
ومسكنى من بزازى يعصرها وشدنى من شعرى عاوزه اصوت واصرخ من الالم الممتع
وصلنا لقرب الفجر لحد ما خلصنا ونمنا وقمت الصبح لقيت نفسى لوحدى وهما راحوا شغلهم
فضلنا على كدا ييجى اسبوع
اللى عاوز ينيك يدخل عليا
مره واحد لوحده

ومره اتنين مع بعض
واتفقنا ان ح امشى بكره خلاص فقالوا نعمل حفله نيك جماعى احنا الاربعه
هما التلاته عليا
قلت اجرب واشوف
طلعنا فى الصاله وسلمتهم نفسى
اللى عاوز كسى اتعدل له
واللى عاوز طيزى ادهاله
واللى عاوز بزازى ادير يه
لحد ما بصيت لاقيت زب فى طيزى رايح جاى
وزب فاشخ كسى رايح جاى وزب جوه بقى وبزازى
وبيتغيروا عليا ..سيبتهم يمتعونى وتعبونى على الاخر
صبحت الصبح واستاذنت
قالوا لازم يوصلونى لاختى

بعد ستة و أربعين سنة .. تراهق

عد ستةو أربعين سنة .. تراهق
محارم

بعد ستةو أربعين سنة .. تراهق

لا نستطيع الإنكار أننا تعرضنا لحالات رفض و ممانعة

و أنا ككل الشباب الذين يغامرون في التحدث إلى النساء المتزوجات
قد تعرضت ( لحالة رفض ) أدت إلى دخولي المشفى
لقد حاولت مع امرأة متزوجة تسكن بجانب مكان عملي
تحرشت بها عدة مرات لكنها لم تستجب بل و كانت تشتمني
لكني و لجمالها الخارق أصريت عليها فما كان منها إلا أن أرسلت لي
أخويها و زوجها .. انهالوا علي ضربا بالعصي و الأحزمة حتى
سالت الدماء من رأسي و تكسرت أضلعي و دخلت المشفى على أثرها
أعلنت بعد تلك الحادثة التوبة عن التحرش بالنساء
و حصرت اهتمامي بالفتيات القريبات من عمري
دون الإلحاح على أي منهن فذلك صار عندي خطا أحمرا
كنت أعيش حياتي على طبيعتها
عندي صاحبتين أقضي حوائجي و رغباتي معهما
واحدة للحب و العواطف و واحدة للكيف
و الكيف في بلدنا لا يشمل أكثر من التقبيل و العناق
أعمل حتى الثالثة ظهرا ثم أعود لأستريح قليلا ثم أخرج مع أصدقائي
و اعتدت أن أعود فأجد جارتنا أم سعيد مع أمي
تشربان القهوة أو تشاركها في أعمال المنزل
فجارتنا أم سعيد أرملة منذ ثمانية سنوات
و لديها ولدين شباب 28 و 22
و فتاة رائعة الجمال عمرها 23
أولادها الشباب يعملون حتى ساعات متأخرة من الليل
و إبنتها فوفو آنسة لغة انكليزية تظل للثامنة في المعهد
لذلك فهي دائما وحيدة فتزور أمي لبعض الوقت
جارتنا أم سعيد من عائلة متحررة
فهي بمعظم الوقت سافرة أو تضع منديل شفاف يبين أكثر ما يخفي
و دائما تنورتها إما بفتحة حتى الركبة أو تكون قصيرة حتى الركبة
أم سعيد دائمة التدخين ..
رغم أنها كان تعاملها مع سكان البناء شديد الأدب
لا تزعج أحد أبدا فمنذ أكثر من سبع سنين عندما سكنت بجوارنا لم تتشاجر مع أحد
كانت محط استغراب فنحن في البلدة جميع نسائنا محتشمي اللباس
إلا بعض العائلات التي سبق لها أن سافر بعض أفرادها
فيكونوا متحررين و محط نظر كل شباب البلدة الهائجين جدا
و من بينهم كانت أسرة أم سعيد
لقد كانت دائمة الإعتناء بساقيها الجميلتين الطويلتين
و هي كانت مع زوجها تعيش في دبي لذلك كانت مرفهة جدا
و اعتناؤها بجسمها منذ الصغر .. لذلك فهي اليوم بعمر السادسة و الأربعين
رغم أنها تبدو إبنة عشرين بدون مبالغة
فهي طويلة طولها أكثر من مترين و جسمها نحيل ذو تنسيق رهيب
متوسطة الصدر … طويلة الساقين .. جميلة الوجه
بشرتها حنطية .. عيونها غائرة في السواد .. شفتيها شهيتين كثمرة دراق
شعرها الأسود سبل لكنه غير مسترسل طويل حتى أسفل كتفيها
عندما كنت في السابعة عشر كانت أم سعيد سيدة أحلامي
فقد كنت أندهش بجرئتها عندما تصعد درج البناء أمامي
بينما تراقص مؤخرتها و ترمي بساقيها النظيفتين حتى الدهشة
كانت عفوية التصرف بينما كنت أحفظ كل سانتي متر يبان من ساقيها
تطورت القصة عندما بدأت أم سعيد تستهتر بشبابي و ذكورتي
فتطرق الباب علي لتستعير شيئا ما بقميص النوم
ذو الصدر المكشوف و القصير حتى أعلى ركبتيها
لقد صارت حديثي الوحيد مع أصدقائي الذين
يجلوسون كتلاميذ المدرسة يستمعون لما رأيته من جسمها
لقد صرت أفتش سلة مهملاتها فأجد فوطها النظيقة إلا من بعض بقايا وسخها
و كنت أسبوعيا أجد السكر (مزيل الشعر) مليئة بشعر ساقيها
لقد وصلت لمرحلة أن أشم فوطها و ألحس أثر أناملها و ساقيها على السكر
رغم كل ذلك و رغم التوبيخ من قبل أصدقائي
لأني لحد الآن لم أحاول الإختلاط بها أو بإبنتها على الأقل
فقد بقيت بعيدا جدا عنها
بصراحة لم أشعر بأني كفؤ لها
سواءً كرجل يحب امرأة …
فبيننا أربعة و عشرين سنة
و هي أولا و آخرا تبقى صديقة أمي
أو حتى كرجل ينيك امرأة …
فهي في السادسة و الأربعين أي أنها على أبواب سن اليأس
و أنا لم أمارس الجنس منذ خلقت .. فقط جربت العناق و التقبيل
أما ممارسة الجنس .. فإنا لا أعرفها إلا بالأفلام و الصور
لم تكن لدي الجرءة على النظر في عينيها الجميلتين فكيف سأنيكها ؟
كانت فكرة سخيفة و لم أفكر فيها إلا في أحلامي و عند احتلامي عليها
ظلت الأمور كما هي رغم أني لاحظت اختلاف في معاملتها لي
أصبحت تدخن معي و ترسل في طلب السجائر مني
و تأتي للجلوس معي عندما أكون على الكمبيوتر
و أحيانا تطلب مني أن أرسل لها نغمات عبر البلوتوث
و تحدد لي نغمات لتامر حسني و كاظم الساهر و فضل شاكر
إنها تطلب مني نغمات عاطفة و حب
صارت تطلب مني أن أضع لها أغاني لكاظم بعد أن علمت أني مولع به
لم أكترث لكل ذلك .. و ماذا بيدي على امرأة في السادسة و الأربعين ؟
ماذا بيدي على امرأة تتعرى و لا أدري لمن تتعرى ؟
هل يعقل أن تكون تتقصدني ؟
مستحيل !
تطورت الأمور و انتقلت لمرحلة التجسيد الواقعي للشعور
لقد أصبحت أم سعيد دائمة الرفع عن ساقيها الجميلتين عندما تجلس مع أمي
بل و نزلت إلي مرة تلبس ثوبا قصيرا شديد الشفافية
يبان كيلوتها و صدريتها الأسودين و تلتمع زنودها العارية
لقد احتلمت ستة مرات على صورتها التي انحفرت في رأسي
و ماذا بيدي على امرأة في السادسة و الأربعين ؟
بعد فترة من السلوك الغريب و الفاحش لجارتنا أم سعيد
بدأت أعتقد أنها تتقصد إثارتي لكني كنت شبه أكيد أنها لا تريد مني الجنس
إلى أن جائني اتصال من رقم غريب
كان الصوت رقيق البحة .. أنثوي الحنجرة .. دافء الأحرف
سلـّمت علي و بدأت تطلب مني معرف صاحبة الصوت
حاولت أن أحزر اسمها لكن الصوت كان جديدا على أذني
قالت بسرعة :
( حتى صوتي ما عرفتو !
أنا جارتكم نهلة
مين نهلة ؟
أنا نهلة .. أم سعيد ما عرفت صوتي !
آسف بس هاي أول مرة بتحكيني عالهاتف
مو مشكلة .. شو عم تعمل ؟
عم إلعب عالكمبيوتر
بزعل منك ! عم تلعب و تارك حفلة كاظم
ليش في حفلة لكاظم هلق ؟
بسرعة روح فتاح التلفزيون على .. مزيكا .. طالع يقبرني صوته
سماع ” إلك وحشة يا بو ضحكة الحلـــوة … ” )
و بدأت تغني مع كاظم أغنية ” إلك وحشة ” بالمناسبة الغنية رهيبة
ثم أغلقت الهاتف و قد دخلتُ في حالة من الإغماء
هل ما سمعته كان حقيقيا ؟
هل كانت تقصد أن تكون لهجتها دلوعة و أحرفها طويلة اللفظ ؟
هل كانت تغريني باتصالها ؟
لا يستطيع كاظم الإجابة رغم أنه يغني ” مو حرام أنا “
لم يكن لأم سعيد حسب معرفتي
اهتمام كبير بالأغاني و مطربيها
لكنها بدت غير ذلك فقد تتالت الإتصالات و تتالت الحفلات
إلى أن وصلنا إلى مرحلة التعلق الشديد
فقد أصبحت كل يوم تتصل بي و تطمئن علي
مع أنه لا يفصلنا سوى السقف فهي تسكن فوقي مباشرة
و بعد أربعين يوم ..
( ألو مرحبا يا حلو .. كيفك ؟
هلا خالة أم سعيد كيفك إنتي
مو منيحة !
ليش ؟
اتفقنا بلا خالة و بلا أم سعيد .. نحن صرنا صحاب قول نهلة .. نـــهـ .. ـلـــــة
حاضر و مو بس نهلة .. كمان نونو .. و أحلى نونو
تسلملي يا رايق .. شو عم تعمل ؟
عم إتعشا ( أتناول العشاء )
لوحدك ؟
لا مع أهلي بس هلق عم احكيكي من الغرفة التانية
نيالك أنا بحسدك
ليش تحسديني ؟
لأني قاعدة لوحدي و مو ملاقية حدا احكي معه .. فوفو عند خالتها و سعيد و أسعد بالشغل
طيب هاي أنا عم إحكي معك و سلـّيكي
الحديث عالهالتف حلو بس الحديث شخصي أحلى
آاااه ياريت بقدر كون معك كنا منتسلى مع بعض
بتعرفي .. رغم فرق العمر بينا بســــ ..
بس شـــو ؟
رغم فرق العمر بينا بس بحس إنك ..
إني شـــو ؟
إنك نصي التاني .. نصي اللي بيكملني
بصراحة أنا بعرف كتير بنات بس بحسهن ما بيفهموني ..
إنتي الوحيدة اللي بتستوعبيني
بتعرف إنك نزلت دموعي ..
سلامة عيونك من الدمع .. أنا غلطت بشي ؟
لاء ما غلطت بس أنا أول مرة بحس إنو قلبي عم ينبض
بتعرف يا ثائر .. أنا عم راهق .. لا تضحك أنا عم راهق
حاسة إني لازم صير قدك بالعمر حتى ..
حتى شو يا نونو
بصراحة .. حتى نكون لبعض
لبعض !؟ و مين قلك إنك أكبر مني ؟ إني دائما بفكر إنك بنت عشرين
تسلم يا قلبي .. يمكن لإني متعلمة و مثقفة
لاء مو هادا قصدي .. عم إحكي عالشكل و الجسم .. قمر
عم تجاملني !
لا لا مو مجاملة .. صدقا إنتي صايرة فتاة أحلامي
آاااااه لح دوب منك

ألو .. ألو .. نهلة .. وين رحتي !
معك يا قلبي معك .. بس ما عم صدق اللي عم إسمعه .. تعا طلاع لعندي
بدي ضمك على صدري وابعدك عن الناس .. و شوف الغزل و الحب و النشوى الإحساس
يا نونو شو هالطرب بس هلق صعب إطلع لعندك رغم إني متمني
و حياة نونو عالغالي تطلع .. أنا كتير منفعلة و بدي شوفك و إحكي معك
بلا دلال .. طلاع .. إذا بتحبني عن جد بتطلع
آه شو بحبك يا نونو بس .. أختي و زوجها عندنا إذا طلعت بينتبهوا
طيب بكرة بس ترجع من الشغل مباشرة بتحكيني حتى نرتب قعدة
حاضر يا قلبي .. تصبحي على خير
و إنت من أهل الخير يا مسهرني )
أرسلت لي قبلة ظننتها قنبلة من شدة تأثيرها بي ثم أغلقت السماعة
إنهلت على زبي أحلبه و على ظهري أجلبه .. على ذلك الصوت المليء بالشهوة
في اليوم التالي عدت من العمل سريعا و قبل أن أتناول غدائي اتصلت بها
فترجتني و ألحت علي أن أتناول الغداء معها
رغم أننا وصلنا لمرحلة متقدمة في علاقتنا إلا أنها علاقة هاتفية
كنت ميت من خوفي و ارتباكي فهذه المرة الأولى التي سأختلي فيها بإمرأة
إمرأة أرملة .. و فائقة الجمال .. و فوق كل ذلك فهي مغرمة بي
كان اللقاء الأول أصعب لقاء
فقد تركت الباب مفتوحا و بالتالي جعلت الخطوة الأولى من مهامي
دخلت و أغلقت الباب خلفي فخرجت من غرفة النوم
بروب أزرق مفتوح الصدر بشكل بسيط
صافحتها و يدي ترتجف و لكني اطمأنيت عندما شعرت بدفء يدها
جلسنا على كنبة واحدة بينما كان كاظم يشدو بـ ” ها حبيبي “
لم استطع الصبر حتى تبدأ هي فقلت بصوت خافت :
بتعرفي شو أحلى شي فيكي ؟
شعري ..!
شعرك حلو بس فيكي شي أحلى
عيوني ..!
عيونك حلوين كتير بس فيكي شي أحلى
صدري ..!
لاء أحلى شي فيكي شفايفك
شو عرفك إنهن حلوين
إلي نظرة بالنسوان
لاء .. قصدي الحلو و المر .. طعم
و حتى تقول عن شفايفي حلوين لازم تكون ضايقهن .. تضوق ؟
نظرت إليها فإذا بصدرها ينتفض
و إذا بعروق عنقها تشتد و ترتخي على التوالي
أغمضتْ عينيها و اقتربتْ برأسها نحوي

رغم أني لدي خبرة في التقبيل إلا أنني ارتبكت
و قبلتها كأول قبلة لي لففتها بيدي و ضممتها إلي
و وضعت شفتي على شفتيها و رحت أضم شفتها السفلى بشفتي
بينما أسمع الشهيق و الزفير العابران من أنفها الفرعوني الجميل يتلوان لحن الحياة يبدو أنها غير معتادة على القبل
فقد وجدت صعوبة في سحب لسانها .. أمسكته بشفتي
و رحت أداعبه بلساني ثم أرضع منه
كنا قد انشغلنا بالقبلة عن كل شيء حتى عن التنفس
فتمر الثواني دون أن تأخذ نفس ثم تلهث نافثة في فمي أنفاسها الطيبة
كنت ألفها بيدي في حضنٍ مشتعل دون أن أفكر في شيء آخر سوى فمها
لمدة خمسة عشر دقيقة بقينا غارقين في قبلة واحدة
ثم عندما أردت النزول إلى صدرها همست لي ” خدني على غرفتي “
ملاحظة
الأسطر الثمانون التي ستقرؤها حدثت في سبعة دقائق
(حملتها ………… المجنونة )
حملتها واضعا فخذيها على ساعدي و احتضنتني

يديها حول عنقي .. و ساقيها حول خصري .. ثم سرت بها بينما أمص شفاهها
ابتعدت عن صدري بينما لا أزال أحملها ففكت الروب عنها ثم رمته
وضعتها على سريرها و أسرعتُ إلى ركبتها أقبلها و أبوسها
لم تسمح لي سوى بقبلة واحدة فقد لفت ساقيها حول عنقي ثم جذبت رأسي نحو عانتها
أردت أن أبوس كيلوتها لكنها أمسكتني بيديها و شدتني إلى فمها أقبله
كانت حركات سريعة مليئة بالزفرات و الآهات و الضحكات
وضعت يدي تحتها ثم قلبتها فأصبحت مستلقية على بطنها
أمسكتها من خصرها و جذبتها إلي حيث كنت لا أزال واقفا أمام السرير
استغربت من حركتها فبينما كنت أشدها نحوي قامت بفتح قدميها
حتى أصبحت قدم عند طرف السرير و قدم عند الطرف المقابل
كانت أشبه بلاعبات الجمباز فقد ساعدها نحولها و مرونة جسمها على ذلك
أخذت ألاعب مؤخرتها بيدي و أمرر أصابعي على فخذيها .. كانا ****يا الملمس
لم أستطع الصبر دفعتها للأمام فضمت فخذيها بينما تقهقه من سرعة حركاتي
أنزلت كلسونها و ضممت وجهي على مؤخرتها أشم و ألحس دبرها
كانت رائحة دبرها بصدق كرائحة الشهد .. شهد العسل البري الذي يصنع في الجبال
بعد ثواني من اللحس و التقبيل انسحبت من أمامي قائلة ” بس يا مجنون “
أمسكتها من كتفيها و ضممت ظهرها إلى صدري فألقت رأسها على كتفي
راحت تقبل خدي بينما أخلع ستيانتها عن صدرها .. و ألاعب ثدييها المتكورين كرمان الوادي
كانت تتنهد و تقول ” بس يا تقبرني .. بس ما عاد فيني “
انهارت قواها فما عادت تستطيع الصمود على ركبتيها فارتمت على السرير
أخذت أقبل كل ما أراه أمامي
رأسها .. شعرها المبتل بعرقها .. كتفيها الحنطيين .. ظهرها الصحراوي المشهد
كانت تلهث و تضحك بينما تلفظ أنفاسها الحارة في صدر السرير
انقلبت على ظهرها فبدت عانتها أمامي خفيفة الشعيرات محفوفة الجوانب مبتلة بقطرات الندى
انقضضت عليها أقبلها ثم نزلت إلى بظرها أمصمصه بشفتي و أداعبه بلساني
أمسكت شفريها الداخليين المبللين بماء شهوتها و أخذت أسحب كل منهما بشفتاي
و سط صراخها و محنها الذي لم يتوقف منذ ابتدأنا
أدخلت لساني في مهبلها ثم رحت أدخله و أخرجه كما الذب
كنت ممتنا جدا لصديقي عمران الذي طالما أعارني أفلاما إباحية
لقد حفظت كل تفصيل فيها و ها أنا في أول تجربة لي .. أبدع و أي إبداع
أمسكت نهلة بيديها رأسي و رفعته عن فرجها ثم ضمتني
بعد أن جلست على مضض و عدنا لتقبيل الشفاه الذي أحسن ممارسته
لكنها لم تكن كما قبل ممسكة رأسي بشدة و لا تريد إفلاته .. كانت تريد شيئا آخر
لقد حاولت أن تخلع البنطال عني لكنها لإرتباكها و استعجالها و لهفتها
لم تستطع فك أزراره فراحت تصفع مؤخرتي و تقول ” طالعـــو طالعـــو “
ما إن فككت أزرار البنطال الجينز حتى تمالكت قواها
أمسكتني من خصري و رمت بي إلى جوارها في السرير ثم قامت
و جلست بين فخذي و أخذت تقبل ذبي بشغف و شهوة
أدخلته في فمها .. أدخلته حتى شعرت أن رأسه يلامس حنجرتها
كانت كالمجنونة تقبله ثم تشمه .. تمصه ثم تعود لشمه
لم أستطع تحمل المزيد منها فأمسكت كتفيها و سحبتها نحوي
أخذت قبلة من شفاهها بينما كانت مستلقية فوقي
لم أعرف ما هي الخطوة التالية ؟ فهذه أول تجاربي
و لا أعرف إدخاله ؟ لكن نونو عرفت بفطنتها
فبينما أقبل فمها أنزلت يدها إلى عضوي اعلان هذه القصة ملك موقع عرب نار اذا تريد ان تدخله اكتب على الجوجل عرب نار و أمسكته ثم أدخلت رأسه في مهبلها
شعرت و كأنها قد غسلته بماء شديد البرودة فذبل و صغر حجمه قلبلا
على عكس توقعي فطالما ظننت أنني سأقذف مباشرة عند إدخاله
راحت أم سعيد تحرك حوضها بحيث يدخل زبي فيها ثم يعود دون أن يفلت منها
بينما لا زالت مستلقية فوقي و القبلة التي بدأناها لم تنتهي بعد
زادت من السرعة رويدا رويدا و يبدو أنها قد حميت و استثارت
فجلست على ذبي رافعة صدرها عن صدري
و أخذت تقوم و تقعد عليه مستندة بيدها على بطني يدها الأخرة تلاعب بظرها
و قد بدأت مع ملاعبة نهديها أعود لإنتصاب قضيبي الأول
زادت تنهداتها و زاد شبقي إلى أن آخذ دوري الحقيقي في النكاح
أمسكتها من تحت يديها و ألقيتها مكاني على السرير
ثم جلست بين فخذيها فلم أستطيع إدخاله بسبب إنزلاقه بسوائلها الغزير
فقلت ” نونو .. فوتيه فيكي ” ابتسمت ثم بإصبعين أمسكته و أدخلته
و رحت أعدو ناكحا كسها الجميل الطلعة
ثم انكببت عليها أمصمص نهديها و ألثم عنقها المتوتر الإعصاب
بينما أولجه فيها فأسمع أزيز السرير من وطأتنا عيها
ثم أخرجه فترفع مؤخرتها كيلا تحرم و لو لأجزاء من الثانية من ملامسته
لقد مضت لحظات سريع من النكاح الأوحش في العالم
لقد عبرنا السرير فإذا بها يتدلى رأسها من طرف السرير
و قد احتضنت رأسي بيد و بيدها الأخرى ضضمت نهدها الذي ترضعني منه
أحسست أني غير قادر على التابعة و أني سأفجر خصيتي في داخلها
فأمسكتها من شعرها المبلول بعرقها و جذبت رأسها نحوي
ثم رحت أقبل شفاهها .. أقبل أنفها .. أقبل رأسها .. أفبل عينيها
و أتأوه مثل تأوهها بل ربما أشد
ثم أدخلت ذبي حتى آخره فيها فصرخت و صرخت معها
لقد جاء ظهري فيها بعد هذه المغامرة المجنونة
سحبتها إلى وسط السرير و استلقيت بجانبها أقبل كتفها
بينما تلفظ أنفاسها المليئة بالحرمان
أشعر ببلل تحت خاصرتي .. يبدو أن كسها زرف من ماء شهوتها الكثير الكثير
كانت صامتة و تخلو ملامحها من كل ملمح سوى الإرهاق و السعادة
كانت ابتسامتها ملؤ فمها و صدرها كان يرفض التخفيض من لهاث أفاسه
يا لجنوني و يا لمراهقة العشرين ..
يا لجنونها و يا لمراهقة الأربعين..

الخالة يسرى وابن أختها ياسين المراهق

الخالة يسرى وابن أختها ياسين المراهق

الخالة يسرى وابن أختها ياسين المراهق

موش هتقد تتحمل
لندع الخاله ترويها؛؛؛أسمي يسرى من عدن عمري39سنه أشتغل في مدرسه خاصه مسئولة الحضور والغياب تزوجت مرتين جلسنا سنه ونص ثم أنفصلنا لانةكان
رجل سكران وشاذوكان يمارس معي الجنس من الخلف عدةمرات قليله جدايمارس معي طبيعي ماقدرت أستمرمعه فطلبت الطلاق ومعي منه ولدعمره 18سنه مغترب بالسعوديه يجي عندي بالعطله الصيفيه والثانيه من رجل كبيربالسن ومتزوج اكثرمن وحده وعنده اولادكبارمزوجين استأجرلي شقه اعيش فيهااني وامي ويزونامعظم الاوقات ويجلس عندزوجته ام العيال كثرت المشاكل بسبب اولاده وكانت حياتي بكدفي نكداستمريناثلاث سنوات ثم تطلقنا@واني بصراحه اعشق الوسائط الجنسنيه جداوجارتنألله يسامحه علمتني السكس كنت اشوف عندهاسديهات سكس متنوعه جلست جبناسنتين ثم سافرت السعوديه بس بعدماخلتني مدمنه (الله ) يسامحه بس)في البيت يحصل معي حاجات طبعااني اعيش مع امي في شقه وبن اختي عصام جأعندناينفعنامنذاكثرمن سنه ونص عشان يدرس وعمره19سنه وكان يجلس يراقبني واني اغتسل من خرم باب الحمام طبعاعرفت متأخره انه يجلس يراقبني وكنت حيرانه هل اكلمه اواسكت بس كنت مستحيه لاني بعض الاوقات امارس العاده السريه بالحمام طبعاقبل ان اعرف انه يتخاوصني واكيدشافني وأني افحس كسي كنت مستحيه جدا- ومرت الايام وحناكذاوفي يوم سمعت اصوات خفيفه نظرت من خرم الباب ورأيت عصام راقد ع ظهره يشوف سكس وكان زبه مركوزوهويلعبه بيده بصراحه اثارني المنظروجلست اراقبه اكثرمن ساعه و(الله ) ماقدرت انام وحيرانه كيف اتصرف وخايفه@الخاله اعطت الضوء الاخضرلعصام ان يمارس الجنس معهابشرط مداعبه فقط وامس يوم الجمعه صباحاصحيت وعلمت فطورورحت عشان اصحي عصام وكان مش موجودودخلت غرفته وفتحت الكمبيوتر وحصلت ملف فيه افلام اباحيه جنس مثيره جداوعندمارجع عصام قررت اتكلم مغه وقلتله ياخطيرانت في سن المراهقه وهذه الافلام تؤثرع وع تفكيرك قاللي ايش من افلام قلتله اللي بالكمبيوتراني شفتهافجاوبني بدون ارتباك وقلي عادي وبعدين انتي لسه شفتي حاجه قلتله ليش في اكثرمن كذاقال لي توعديني يكون سربينناوبخليك تشوفي افلام من نوع اخرواني بصراحه كنت متشوقه اشوف سكس بس مأحصل واتفقنابعدالظهرنشوف سكس وجلسنانشوف ونحكي عن السكس وقلتله هذه الافلام اثرت ع واني عارفه انك كنت تراقبني من خرم باب الحمام واني اتروش بس ماكلمتك وكنت اقول بايبطل فرتبك واحرج شويه وقال آسف بس بعض الاوقات اكون متوتر وانتي بصراحه جسمك كله انوثه مثيره جداجدا قلتله لكن اني خالتك قال انا عارف ولو ماكنتي خالتي كنت بصرف معك بشكل اخرقلتله ايش يعني شغل الكمبوتر وجلسنانشوف الافلام / الجبان جاب افلام)نيك محارم(فلم روسي كان فضيع جداماشفت زيه وقبل المغرب تفأجات وهو يحضني لماقمت اغيرالشيشه حتى تبلل كلسوني من الشهوه وبدإيلتصق جسمي بجسمه ويداته يحك ابزازي بصراحه حسيت بشهوه عارفه تجري_ بجسمي وكنت هائجه جدابسبب السكس ماقاومته بس كنت اتمنع واقله ايش جرى لك اثرفيك الفلم اني خالتك مايجوزكذا وكنانتكلم وهوحاضني من الخلف وقلي بصراحه جسمك مثيرجدا وسقطناع الارض وتمدد فوقي وقيديداتي وكان يفحرجسمه بجسمي وخده ع خدي وقلي لن نسوي شي لاتقلقي غارف انك خالتي ولاكنت سويت معك من زمان وقال لي انه كان يراقبني واني اغتسل بالحمام وطلب مني اخلع البلوزه فقط يشتي يمسك ابزازي بدون حاجز واني كنت بصراحه ذايبه جداقلتله توعدني انك ماتسوي شي ثاني فحلف يمين وداعبني باابزازي حتى ارتاح وفضي فوف كلسونه وهوراقدفوقي وقام وخرج واني جلست افحس كسي واتخيله حتى ارتحت واليوم بالصباح صحيت من النوم ودخلت لعنده عشان اصحيه يشتري روتي كنت لابسه روب بدون كلسون فمسك يدي وجذبني بقوه وسقطت فوقه فحضن جسمي واقتلب فوقي وكان يفحس كسي من فوق الروب وهويبوس رقبتي ويمصها فذوبني جداجداا:وخفت لو الامورتطوراكثر:___ومره عصام خرج ونسي تلفونه وأخذته وجلست اشوفه وحصلت مقاطع سكس وصوروالذاكره مليانه فل ودخلت ع الرسايل وعرفت انه مشترك بالدردشه واسمه)رغبة( وجلست اراسله وهومش عارف طبعاولدمراهق وجلست اراسله وعرفت منه اسرارخطيره مره__:واليكم مراسلتي مع ناهدوعصام بالدردشه( كماوصلتني ع/الان خرجت من عندهااحس اني مرهق جداوأخيرا نكتها يا(الله )
ع/بروح الان عندهاخلاص مااقدراقاوم انثوتهابحكيلك ع/شكلهابتسمحلي انيكها مسكتها وقالت مش هنا اني بروح غرفتي وانت بعدخمس دقايق اتبعني حتي لوصحت امي بنعرف نتصرف ع/فتحتلهاسكس شكلهاخرمانه مااحلاهاوهي تشوف سكس ع/و(الله ) خالتي الان عندي تشتي اشغلها سكس بالكمبيوتر ن/امي دخلت غرفتهاالان بدخل عنده وبعدين بحكيلك ن/خرمانه نفسي يداعبني مشتاقه موت والشهوه تتأجج بصدري وكسي ن/بصراحه مااشتي اضيع هذه الفرصه اليوم خرمانه موت اشتي امي تنام ن/لوتدري امس ايش حصل ناكني عصام ثلاث مرات جلسناللفجرخلاني انسى حرمان السنين قضيناليله من الف ليله وليله مش عارفه ايش جري لي وبكل جرأه مش عارفه كيف ضاع الحياءمني لم استحي منه ابداتعاملت معه كأنه زوجي مش بن اختي دخلنا غرفتي وقلتله نيك خالتك خرمانه موت تشتي زبك عصام كان يفتكرانه نمارس مداعبه بدون نيك و(الله ) اني مسكت زبه بيدي ودلكته بيدي ووضعت زبه بين نهودي وكنت اخبط بزبه نهودي وافحس برأس زبه طبقت حاجات كثيرو كنت اشوفهافي افلام سكس وخليته يلحس كسي شعرت بلذه ماقدرت اتحمل ففضيت وهويلحسه لكن عصام لم يمهلني حتى اخدنفسي ودخل زبه بكسي دفعه واحده أه يالطيف غرس زبه بكسي وجلس يرهزني وكنت مااقدراتنفس من لذة نيكه جلس يرهزكسي اكثرمن ربع ساعه في اول نيكه وفي النيكه الثانيه جلس كثيرلدرجة اني كنت خلاص مدوخه وكنت اقوله فضي ماقدرت اتحمل وكنت اشتيه يفضي داخل كسي بس خرجه وفضي فوق بطني والمره الثانيه فوق نهودي حسيت منيه حاروملس ع صدري به بصراحه ماحسيت بلذة النيك الا مع عصام برغم اني قدتزوجت مرتين بس عصام و(الله ) غيرصح انه ولدمراهق بس فنان فنان اكتسب
خبره من الافلام اللي يشوفها بس في الأخيرماعجبني سمحتله ينيكني بطيزي بس جدا زبه كبير بس مايفهم يحسب نيك الطيز والكس سوى كنت اقلله شوي شوي عورتني وهومايسمع لاول مره مايسمع مش عارفه ليش و(الله ) كنت اصيح واترجاه يرحمني كنت خايفه امي تسمعني جدمت المخده حتى لايتطلع صوتي وحسيت انه بايغمى ع و(الله ) اني بكيت واني اترجاه يرحمني وعندماشافني ابكي وقف واعتذرمني وقال مااقدراوقف شعرت بلذه مع الألم اني كان زوجي ينكني بطيزي بس اوجعني شويه في المرات الاولي وبعدين كان عادي جدا وتعودت عليه وعصام بس اوجعني يمكن لانه لي فتره طويله ماانتاك بطيزي( تصدق انه اني مااقدراقوم اوامشي بسببه بس بأمانه ريحني جداوطلبت منه انه يكون يأتي عندي يوم بالاسبوع لانه سيجلس في بيت اخي واعذرني لانه مابقدراتواصل معك/ طبعاناهدتشرحلي كيف ناكهاعصام( ___والان عصام يروي لي ماحصل معه هووخالته _قلي امس روحت البيت متأخر ودخلت غرفتي اخزن فدخلت خالتي وقالت بسهرمعك اشتي اشوف سكس جهزالافلام وبعدما تنام امي بدخل عندك وبعدساعه دخلت عندي وكانت لابسه بنطلون وجرم وجلسنانشوف سكس تقريباساعه حسيت انهاهائجه جدا وبصراحه اناهجت عليهالانثوتهالاتقاوم جلست جنبها وبستهابخدها ومسكت ابزازها وتفأجت انهاتفاعلت معي كنت اتوقع انهاسترفض لان جدتي موجوده بالبيت وقدتخرج من غرفتهابأي وقت وجلست شويه اداعب نهودها وحنانشوف سكس واناكنت لابس معوزبدون كلسون وكان زبي منتصب جدا فمسكت يدها وحطيتهافوق زبي فمسكت خالتي زبي من فوق المعوزوجلست قليل ثم دخلت يدهامن تحت المعوزومسكته وشعرت بلذه وكانت تتأوه آه آه ثم قالتلي بروح غرفتي وبعدشويه تعال عشان لوصحت امي اعرف اصرف وخبيك تحت السريروراعيت شويه ورحت عندها فتحتلي الباب دخلت وغلقت بعدي فمسكت يدي مباشره كانت لابسه شلحه خفيفه جداكنت اشوف جسمهاواضح وقالتلي وهي ماسكه زبي ايش تشتي ياعصام تشتي تنيك خالتك قلتلها لاتخافي مداعبه فقط زي مااتفقنا فقالت بلاحيأ ولاخوف اشتيك تنكني وتريحني ياعصام اني محرومه موت وانت الوحيدالذي سيحفظ سري فخلعت حقي المعوزوجلست خالتي ع ركبه تفحس زبي في ابزازهاواووكنت اتمنى تمصه ثم قامت وخلعت شلحته وتمددت ع سريرهاوكان شكلهامثيرجدافأنااول مره اشوفها عريانه قدامي فوق السريركأنهاتقولي هياتعال نيك خالتك لم اتمالك نفسي فجلست ع ركبي ورحت لعندهاوسحبتهامن ارجلهاحتى حافت السريروفتحت ارجله ولحست كسهاواول مره اتذوق كس خالتي اوه كان مبلل بسوائل لزجه لذيذكنت الحسها من تحت لفوق واداعب قنتورهابلساني وهي تشهق من اللذه وجسمهاينتفض وترفع جسمهامن عندظهرهالافوق وتنزل واناالتهم كسهامافكيتله اوة اوة عصاااام كسي ياعصااأاام اح اح اح أه أي اوه إحح حسيت بجسمهايرتعش وفضيت واناالحس كسهافقمت ودخلت زبي بكسهاوهي تتلوي وتشهق وتتنفس بقوه وتصيح بإسمي أيوه عصااااأم عصااااام عصااااام كسي ايوه ايوه ايوه كمان وهسيت حتى دخل كله وهس وهس بزبي بكسهاوتقول كمان حبيبي شبعني نيك آه أه أه زبك حلووعندمأسمعهاتشهق كذاتزيد شهوتي وهس اكثرنكتهامرتين والثالثه بطيزهامااحلا طيزهاجلست اداعب فتحت طيزها ثم وضعت رأس زبي فيها وحاولت ادخله بس كانت ضيقه فعملتله كريم من حق خالتي دهنت زبي ودهنت فتحت طيزها ودخلت اصبعي فيها ث وضعت زبي وضغطت فنزلق رأسه بداخلها فصاحت اووووه دلا دلا وهسيت بزبي فدخل حتى نصه كانت طيزها ضيقه تضغط ع زبي فأشعربلذه قويه من كثرالنيك بس خالتي مسكينه ماتتحمل كانت تقول بس بس خلاص ماتدخل اكثر وانا اهس وهس وهي تشهق وتصيح اي اواي آه أح اح خلاص عورتني عصااااام مش قادره بس بس بس خلاص زبك كبيربتموتني آوووه تثيرني فدخلته كله حتى الكعل فسمعتهاتبكي وقفت شوي وزبي بداخل طيزها حتى هدأت ورجعت اخرجه ودخله بس ماكان يوجعهاكثير جلست انيك طيزها حتى فضيت داخلها ماكنت اتخيل ان طيزها ان طيزهابهذه اللذه اعجبني اكثرمن كسها/وهذه آخرجلسه بين الخاله ناهدوابن أختهاعصام/ كماوصلتني) في يوم الخميس بتأريخ/23_/5/ 2011/@ راح عصام عندخالته وجرقات لي وله وفرحتجدافقمت تروشت ولبست درع شفاف مع فوطه وسويت بخورلانه باينام عندي وحاول يقنعني ان نبطل ممارسةالجنس لمصلحتي ومصلحته بصراحه اني اقتنعت ومن داخلي زعلانه برحع للحرمان وخرجت امي فمديت يدي ومسكت زبه من فوق المعوز وحنان نشوف التلفازوكان يتأوه ويقلي مااحلا يدك فدخلت يدي من تحت المعوزوامسك بزبه مباشره وكان لابس كلسون فقلتله اخلعه فخلعه ورجع يجلس جنبي فدخلت يدي ومسكت زبه وادلكه واتحسس رأسه وخصيته وعصام اعجبه جداوكان ويقول أه حلوأيوه كمان مااحلى يدك ياخاله هيجتي زبي وفعلاكنت احس زبه يكبرويكبرحتى صارمنتصب كامل وكنت عندماأشوفه يتأوه ازيدمن حركةيدي ع زبه وهويقول آه آه ياسلااااام آآآه حلونفسي اقوم انيكك الان مااقدراتحمل وانتظرحتى الليل واني بصراحه كنت استمتع بمسك زبه يعجبني جداواني قابضه عليه واحرك بيدي عليه وقمت اشوف امي فرأيته بغرفتها فغلقت الباب عليها عشان لوخرجت اسمع صوت الباب عشان نأخذحذرنا ورجعت جلست ومسكت زبه ورفعت المعوزحقه وجلست ابوس زبه واني مخزنه واداعب رأسه بشفايفي وعصام ماصدق اني اسوي كذاوكنت ادخل رأسه بلقفي بس ماعرفت امص واني مخزنه كنت اتمنى لوامي ماهليش وعصام كان يمسك بصدري ويدخل يده ومسك ابزازي وجلس يداعب حلمتي بأصابعه ويقوللي افدي كسك آه آه زبي نارمااقدراتحمل واني خلصت اخزن وعصام عاده مخزن ورجعت وقلتله هياندخل الغرفه فقلي القات حالي اجلسي شويه فجلست امسك زبه ورفعت المعوزومصيته مصيته وهومخزن ويشرب معسل وكان يتلذذ آه آه ياخاله لذيذليش مامصيته م زمان ومع اللذه طرح الشيشه وحط يده ومسك برأسي واني امصه وامصه كنت ادخله حتى حلقي وخرجه والحس اطرافه وامصه خصيته طبقت كل ماكنت اشوفه في افلام السكس في مص الزب وعصام خلاص كان ماسك برأسي ويضغط عليه عندمادخل زبه بلقفي وكنت مااقدراخرج زبه من لقفي وهوضاغط ع رأسي بيده كنت احس زبه يملألقفي واحسه ينبض مثل نبضات القلب وكنت اختنق بزبه واحس اني بطرش لانه دخل حتى0حلقي وماعرفت اخرجه واح