الفوطة اللى خلت صاحبى ينيك مراتى

الفوطة
وانا باكتب القصة دى لسه ماكنتش مصدق اللى حصل

أولا حابب أوصفلكم مراتى شيماء ، ابتسامتها روعة سكسية وعيونها زرقا وشعرها طويل ناعم وأشقر واصل لحد وسطها .. طول شيماء 167 سم وهى رشيقة جدا حتى بعدما خلفت ولادنا الاتنين الحلوين وزنها 54 كجم . رجليها الحلوة المدملكة تنتهى بأجمل طيز صغيرة زى الجنة.
وعيون الرجالة كلهم مشدودة على بزازها الملبن. بزازها الطرية الناعمة حجمها متوسط وصدرها الجامد فى آخره حلمات حساسة جدا باين عليها إنها واقفة على طول
وأخيرا مش ممكن أنسى كسها الدافى المغرى اللى بينادى عليك ، وشعرتها زى الزغب الناعم الخفيف على شكل حرف v مغطية عانتها وشفايف كسها الرهيفة الفوشيا مستخبية فى اللحم المنفوخ على جوانب كسها. لما تثيرها يطلع زنبورها ويطل عليك من فوق فتحتها. ببساطة كس شيماء أجمل كس شفته فى حياتى.
المهم ،
صديق عزيز علينا إحنا الاتنين سمير ، طب علينا على غفلة. سمير وأنا كنا واقفين فى المطبخ ، بنتناقش فى حاجات تافهة كده لما دخلت علينا مراتى القمر فجأة وهى مش متوقعة وجود سمير وفاكرانى لوحدى.
سمعتها جاية للمطبخ وحاولت أنبهها لوجود سمير لكن شيماء كانت عمالة تغنى مع نفسها ومش واخدة بالها خالص . كانت لسه خارجة من الحمام بعدما اخدت شاور ومش عارفة إن سمير فى البيت ، وكانت لافة حوالين جسمها العريان فوطة مبلولة وبس .. والفوطة مش عارفة تستر جسمها.
بداية الفوطة كانت مربوطة ومحشورة بين بزازها عشان تحبكها حوالين جسمها وطرف الفوطة عند فلقتين طيزها . الجميل فى الموضوع إن طرف الفوطة المهوى بيتحرك ويفتح الفوطة ويقفلها مع حركة رجليها وهى ماشية ، ده اللى خلانا شفنا معظم رجليها لغاية وسطها بس ما قدرناش نشوف كسها بعينينا الجعانة .

حتى بعدما دخلت شيماء المطبخ ، كانت مشغولة جدا فى تنشيف شعرها لدرجة إنها ما شافتناش خالص وخصوصا سمير لغاية ما بقت جنبنا . كانت نظرة المفاجأة والصدمة اللى على وش شماء لا تقدر بتمن لما وقفت على بعد سنتميترات قليلة قدام سمير.
يا لهوى سمير . ووقعت منها الفوطة اللى كانت بتنشف شعرها بيها وسابت شعرها الأشقر الطويل ينزل حوالين كتافها. أنا معنديش أى فكرة إنك هنا . يا كمال كان لازم تنبهنى . يا خبر . أنا مكسوفة أوى. إزاى تعمل فيا كده ؟
بصيت على سمير ولاقيته مبتسم ابتسامة هابلة والشهوة بتنط من عينيه. مفيش شك إنه كان مبسوط من قرب شيماء شبه العريانة منه وكان واضح إنه يتمنى لو الفوطة اللى على مراتى تختفى أو يمكن دى كانت أمنيتى أنا. ساعتها خطرت فى بالى فكرة شريرة.

افتكرت لما كنت باهزر وأغلس على أختى لما تخش أوضتى ملفوفة بفوطة بعد الشاور وأروح شادد الفوطة من عليها وأخليها عريانة خالص. حاولت أختى تتظاهر إن ده ضايقها بس إحنا الاتنين كنا عارفين إنها بتحب تعرى وتكشف جسمها خصوصا لما أعمل معاها كده قدام أصحابى. كانت أختى بتعترض ساعتها لكن لما بالاقى على وشها ابتسامة عريضة وإنها متحاولشى تمشى أو تستر نفسها وبتفضل عريانة أطول من اللازم كنت باتأكد إن أختى بتستمتع بمشاهدة الآخرين لها وهى عريانة.
وأنا حاطط الذكرى دى فى بالى ساعتها خطرت على بالى فكرة شريرة وعرفت أنا عايز أعمل إيه بالضبط. كانت شيماء واقفة بالضبط قدام سمير عمالة ترغى فى إيه معرفش. الفوطة بتاعتها كانت بتترجانى أشدها وعشان كده إيدى مسكت طرف فوطة شيماء وشدت.
وكأن المنظر اتجمد على كده لفترة طويلة. بصت لى شيماء مدهوشة وعينيها واسعة وأنا بصيت لسمير ، وسمير واقف يتفرج. كنت شايف عينيه بتتحرك من وش شيماء وبتغازلها ومعجبة بيها من راسها لصوابع رجليها ورجعت عينيه تانى لفوق كان بياكلها حتة حتة بعينيه ، بياكل مراتى العريانة. كنت عارف إنى مراتى هتتخانق معايا بعدين بس ماكنتش قادر أمنع نفسى.
وقفت شيماء متجمدة وساكتة خالص ومصدومة تماما. وأنا فضلت واقف ساكت أنا كمان مستنى أشوف هى هتعمل إيه بعد كده. أما سمير على عكسنا لاقاها فرصة عظيمة وخد قرار سريع.
قميصه وجزمته وبنطلونه وكولوته وفانلته كانوا على الأرض فى ثوانى ، وظهر زبه الواقف قدام مراتى . والحقيقة لازم نقولها. ما وقفش لحد كده وسكت. لا ده خد إيد شيماء اليمين وحطها على زبه . وخلاها تمسك بيضانه بإيدها الشمال.

كنا بنهزر دايما أنا وشيماء ونتكلم عن ثلاثية راجلين وست ، لأن شيماء مش ممكن تسمح لى أكون مع ست تانية غيرها. وكنت باغلس على شيماء وأغريها بإنها تتناك من راجل تانى، مجرد كلام فارغ نخلى النيك مختلف. لكن ما كنتش أتوقع أبدا إن ده يحصل بحق وحقيقى.

حرك سمير إيد شيماء على زبه لفوق ولتحت مرتين. بصت لى شيماء كأنها بتسألنى أنا عايزها تتصرف إزاى. شاورت لها براسى إنى موافق وبدأت شيماء تدلك زب سمير اللى زى الحديد بضمير ، خلت سمير يوحوح ويقول آه يا خبر أيوه يا شيمو ده إحساس جميل أووووى

لمعت عيون شيماء دلوقتى وعضت شفتها التحتانية وهى مركزة على تدليك زب سمير التخين الجامد.
وشيماء مشغولة بزبه ، مد سمير إيده وبدأت يلاعب بزاز مراتى العريانة. عصرهم جامد بس مش بقسوة ، بطريقة بتحبها معظم الستات. كمان قرص ودعك حلماتها بين صوابعه ، برضه بطريقة جننت شيماء ومتعتها وما ضايقتهاش
لاعبوا ومتعوا بعضهم شوية ييجى خمس عشر دقايق لغاية ما انحنى سمير ومال لقدام وبدأ يلحس ويمص حلمات شيماء الواقفة البارزة

ومن هنا كان سهل على شيماء إنها تزق راس سمير لتحت ناحية كسها. وسمير راكع قدامها ، وسعت شيماء بين رجليها أكتر . وهناك بدأ يشم ريحة هيجان شيماء وسوايل كسها

ومع أول ملامسة من سمير لكسها ، ارتعش جسم شيماء كله وكان لازم تسند نفسها على العمود اللى وراها عشان ما توقعش. وكان سمير بياكل سوايل مراتى الرقيقة وعسلها الحلو المسكر بعاطفية وحب ، ودى حاجة أنا عملتها مرات كتيرة أوى. بالنسبة لى ، لحس كس شيماء هو أفضل جزء فى النيك.

سمير أخد وقته يمتع مراتى زى ما عملت تمام كتيرررر بس عمرى ما شفتها بيتلحس لها لأنى كنت اللاحس الوحيد دايما. المرة دى هاشوف. كان وش شيماء بيفضح اللى جسمها حاسس بيه واللى كان كله حياة ومتعة جنسية وعضلاته بتشد وترخى وموج اللذة السكسية مسيطر على جسمها. تفتح عينيها على الآخر وتقفلهم جامد حسب قوة موج اللذة الجنسية اللى بيخبط فيها. كانت بتنهج لدرجة إن بقها بقى مفتوح على الآخر بتحاول تاخد نفسها.

ولما جه الوقت المناسب وقف سمير ولف دراعاته حوالين شيماء وخد كل فلقة من فلقتين طيز فى إيد من إيديه الاتنين. ومن غير كلام الاتنين فهموا إيه المطلوب يعملوه ، حطت شيماء إيدها على قفا سمير ورفعت جسمها. ورفعها سمير أكتر بقية الرفعة وخلاها فى الوضع المناسب للنيك ولفت شيماء رجليها حوالين وسط سمير. كانت شيماء متعلقة فى الهوا ومتشعبطة فى جسم سمير الهايج الملهوف.

وفى الوقت نفسه ، مدت شيماء إيدها ما بين جسمهم وووجهت راس زب سمير لكسها المعسل. دفعة واحدة وكان جواها كله. ياه كنت أتمنى أشوف أول نيكة لمراتى من راجل غيرى لكن كل اللى قدرت أشوفه من وضعهم ده من اهتزازهم ودورانهم ولغة جسمهم عرفت اللى بيحصل .. سمير كان بينيك مراتى.

وفى اللحظة دى قلعت هدومى لان مفيش حاجة هتوقفهم دلوقتى وعشان أقدر ألعب فى زبى براحتى وبسهولة وحرية.

دخل سمير فى مراتى لجوه وبره وشيماء بتتحرك معاه ومتعلقة فى جسم سمير. المشكلة إن النيك فى الوضع ده ما كانش ممكن سمير ولا شيماء يستحملوا يمارسوه لفترة طويلة. وبعد دقايق قليلة ، ما قدرتش شيماء تتعلق أكتر من كده واضطر سمير ينزلها فى الأرض. وده طبعا خلا زبه يخرج من كس مراتى.

كان منظر غريب إنى أشوف زب سمير متغطى بسوايل وعصير كس شيماء وهو بيترقص قدامه. وفى نفس الوقت بصت لى شيماء بعبط وابتسمت ابتسامة عصبية قبل ما تمسك إيد سمير وتاخده على أوضتنا.

شيماء رمت المخدات وملايات السرير على الأرض. بس لما اتحركت شيماء ناحية الملايات ، قطعت الصمت وقلت لها بصوت مبحوح أنا عايز أشوف

تفهموا موقفى وتبادل سمير الأماكن مع شيماء بحيث نام سمير على ضهره وزبه واقف لفوق زى الخازوق. أما شيماء فكان وشها ناحية رجلين سمير وركبت فوق جناب سمير. كنت أقدر أشوف مضبوط كس شيماء وزب سمير النابض المستنى.

بعدت شيماء شعرها الطويل الأشقر المبلول عن وشها قبل ما تمد إيدها بين رجليها وتمسك زب سمير وتلمس راسه بكسها. جات عينين شيماء فى عينايا وابتسمت لى ابتسامة مكارة سريعة قبل ما تقعد على زبه.

كان الزمن كأنه ماشى بالحركة البطيئة لما استسلم كس شيماء الناعم المرن المطاوع وفتح الطريق لزب سمير الجامد. الأول اختفت راسه اللى زى البرقوقة جوه مراتى وبعدين بقية زبه التخين اتزحلق بالراحة جوه مهبل مراتى الفوشيا الحرير. حسيت احساس غريب وأنا شايف بيضان راجل تانى تحت كس شيماء وشفايف كسها مفتوحة على الآخر ومحاوطة زبه الاسطوانى زى البرواز وزنبورها المنفوخ وغلاف زنبورها المبلول من عسلها والمحمر الفوشيا باين.

لما بقى زبه كله جواها ، بدأ النيك بضمير. لفوق ولتحت شغالة شيماء تنطيط ، وزب سمير الغرقان فى عصير مهبلها يظهر ويختفى باستمرار . مرة يظهر ومرة يختفى. طلعت شيماء أصوات همهمة خفيفة وواطية فى كل مرة كان زبه يدخل فيها. وفى نفس الوقت ، استخدمت شيماء إيدها عشان تزود إثارتها وتدلك زنبورها. أأأأخ ، كان أجمل وأروع منظر سكسى شفته فى حياتى.

وفجأة حبس سمير أنفاسه ودخل زبه مرة واحدة بعمق وقوة جوه كس شيماء وشفت بوضوح بيضانه بتنقبض وهو بينزل لبنه وأولاده جوه كس مراتى المستنى ، وكمل بكده زنا مراتى للآخر.

خلى سمير زبه جوه شيماء دقايق كمان ، عشان يستطعم النعومية الرهيبة اللى جوه مهبلها القطيفة. وأخيرا خرج زبه التعبان من مراتى. فى الأول نزلت نقط قليلة من لبن سمير الأبيض من كس شيماء لغاية ما استعملت شيماء عضلات مهبلها وطلعت كذا فسية كسية وطلع من كسها كتلتين كبار من اللبن مع رغاوى وفقاقيع وقعت كلها على زب سمير الكمشان الكاشش.

بعد كده زحفت شيماء لورا لغاية ما بقى وشها قدام زب سمير الغرقان فى لبنه. اتصدمت لما شفت شيماء بدأت تلحس لبن سمير من على زبه لأنى عارف كويس قد إيه شيماء بتكره طعم اللبن. لكن بسبب روشنة اللحظة تنازلت شيماء ورمت كل اعتراضاتها اللى فاتت وخالفت عاداتها وميولها.

وكنت متفاجئ أكتر لما شيماء حطت زب سمير الصغير دلوقتى فى بقها وبدأت تمصه. شيماء بتكره تمص زبى ومصته مرة واحدة بس طول حياتنا الزوجية مع بعض بعد إلحاح وبعدما اترجيتها كتير جدا ومصته بس فى المناسبات الخاصة زى عيد ميلادى. ورغم كده دلوقتى شايفها بتمص بضمير وحماس غريب.

هزت شيماء طيزها وكسها اللى لسه متناك من لحظة ناحيتى ففهمت إشارتها على إن ده دورى. زحفت ورا شيماء ولسه هالمس كسها بزبى فطلبت منى طلب مدهش قالت لى “لا، الحس كسى ما تنيكنيش”

كانت شيماء دايما بتطلب منى إنى ألحس كسها بعدما أنزل لبنى فيها وأنا حاولت فى الحقيقة ألحس لبنى من كسها اللى بيكون عامل زى فطيرة الكريمة ساعتها مرات كتيرة جدا. المشكلة إنى بعدما أنزل لبنى بافقد أى رغبة إنى أعمل كده لكن دلوقتى وأنا هايج جدا ولسه ما نزلتش لبنى كانت عارفة إنى مش ممكن أرفض.

عرفت إنى ده وقت مناسب زى أى وقت عشان أحقق لشيماء أمنيتها عشان كده ركعت لتحت واخدت وضعى. فى الأول كان لازم أمنع إحساسى بالغثيان وأنا باستعد واجهز نفسى. فى الظروف العادية الطبيعية كان لحس كس شيماء واحد من أروع الحاجات اللى بحب أعملها بس دلوقتى وكسها متغطى بلبن سمير الطازة وكمان بينز ويتسرب نقطة نقطة منه كان صعب عليا أغصب على نفسى وأعملها.

شيماء هزت لى طيزها صبرها نفذ عشان كده غصبت على نفسى بسرعة ، وطلعت لسانى ولمست به كسها اللى اللبن بينز ويسيل منه. ولحست بتردد ودقت النكهة المرة المالحة للبن سمير ممزوجة مع النكهة النفاذة الحلوة لعصير كس مراتى اللذيذ.

غنجت مراتى ، وبينت لى عدم رضاها عن البطء بتاعى فى اللحس عشان كده زودت ضغط لسانى. ونزلت لتحت كس شيماء لزنبورها ومشيت لسانى على كسها بالحس الفوضى واللخبطة والعجينة اللى بتنز وتتسرب من كسها المتناك وأرجع تانى لزنبورها.

تأوهت شيماء كأنها بتعلن لى موافقتها ورضاها عن عملى. حققت أمنية كان نفسها فيها من وقت طويل.. إنى أنضف لها كسها وألهط فطيرة كريمة ، وفى الحقيقة ما كانش ده وحش للدرجة اللى كنت فاكرها ، اللى تخاف منه ميجيش أحسن منه. ما كنتش عايز أعمل ده لفترة طويلة ولكن ما دام ده بيمتع ويسعد شيماء ممكن أستحمله وأتعايش معاه.

جسم شيماء شدد فجأة وبدأ يتهز وعرفت إن ده من اللذة والتنزيل الجامد اللى ضرب جسمها. وأنا من ناحية تانية أخدت مكافأتى بأحلى وأطعم سبعة ونص خرج من كس شيماء زى طلقات الرصاص. دى الجايزة الحلوة اللى باستناها دايما لما بالحس كس شيماء.

لما نزلت شيماء من السما للأرض وخلص التنزيل وجابتهم للآخر جه وقت تبادل وتغيير الأماكن من تانى. قام سمير ونامت شيماء مكانه مطرح ما كان نايم وفشخت وباعدت بين رجليها عشانى. جه دورى عشان أكون جوه كس شيماء.

كانت شيماء ورجليها وكسها مفتوحين على الآخر بطريقة فاجرة أوى، رجع زب سمير وقف من تانى بسبب مص شيماء، وتدخل فى اللحظة دى وطلب طلب صغير.

“يا جماعة ، لو مفيش مانع كان ليا أمنية فى حاجة معينة نفسى أعملها مع ست. ولغاية دلوقتى ما جاتش فرصة أبدا لأنى عمرى ما شاركت ست مع واحد تانى معايا.”

تردد سمير وبصت شيماء عليه كأنه بتسأله ومش فاهمة هو عايز إيه وشجعته يقول طلبه وقالت “ماشى طيب و.. ؟”

طلب أخيرا وقال ” ممكن نعمل شيماء سندويتش ما بيننا ؟”

كنت باتمنى فى الخيال أشترك مع شيماء وراجل تانى ونعملها سندويتش .. يعنى واحد ينيكها فى كسها والتانى ينيكها فى طيزها مع بعض فى نفس الوقت ووقت واحد .. ده هو السندويتش.. واتناقشت معاها ممكن يا شيمو ؟ .. بس أبدا عمرى ما توقعت إننا هنلاقى فرصة لتنفيذ ده فى الواقع والحقيقة وبحق وحقيقى. بالاضافة لكده حاولت أنيك شيماء من طيزها قبل كده طبعا بس بدون تحقيق أى نجاح. الليلة كانت ليلة تجربة كل حاجة للمرة الأولى ورمى القواعد فى الزبالة عشان كده شيماء وافقت بحذر .. وأنا كمان اتحمست للموضوع.

رحت جبت أنبوبة زيت جنسى كنت أنا وشيماء بنستعمله من وقت للتانى وإديته لسمير المبتسم الفرحان اللى كانت الأرض مش سايعاه من الفرحة. ونمت أنا مطرح ما كانت شيماء نايمة ، ونامت شيماء فوقى ، ودخلت زبى الواقف فى كسها السخن الناعم فى نفس الوقت.

دى كانت المرة الأولى اللى أنا وشيماء نبقى قريبين كده وجها لوجه وشنا فى وش بعض من أول ما بدأنا الليلة الغريبة العجيبة دى. كان القلق باين فى وش شيماء وهى بتستعد وتجهز نفسها عشان تاخد زب سمير فى طيزها.

إديتها بوسة صغيرة وسألتها إنتى كويسة .

هزت راسها بعصبية وجاوبتنى “أيوه أنا كويسة ، وانت ؟ ” وهى بتبص وراها بتحاول تشوف سمير ناوى على إيه. جاوبتها “أنا كويس”، بس ما كنتش متأكد من اللى أنا حاسه بس مهما كان إحساسى فات الأوان لتغيير أى شئ .

فجأة حسيت بشئ لزج ومبلول بينقط ويدردب على بيضانى وعرفت إن سمير بيدهن فتحة طيز شيماء. فجأة كشت شيماء من الوجع لما سمير حشر وغرز صباعه فى فتحة طيزها وجوه المستقيم.

قالها سمير عشان يهديها ويلطف الموضوع زى المُسكِن “حاولى تسترخى ريلاكس يا حبيبتى ، لازم تسترخى وتهدى وتسيب نفسك وعضلاتك خالص.”

وفى الدقايق اللى بعد كده فضل سمير يزود الضغط على طيزها ويحاول يهديها ويخليها تسترخى وتبقى ريلاكس لغاية ما بقى يقدر يحرك صباعه لجوه وبره فتحة طيزها بحرية وسهولة وسلاسة. خلينى أقولك إنه كان إحساس فعلا فظيع وأنا حاسس بصباع سمير على زبى فى مهبل شيماء وهو بيدلك جوه طيز شيماء.

بدأ بصباع واحد ، ومن صباع واحد بسرعة على طول دخل سمير صباعين وأخيرا تلات صوابع وبقت شيماء مستعدة للحدث الرئيسى. كان وش شيماء دلوقتى العكس تماما من وشها من شوية. كان باين عليها إنها هادية وريلاكس بالكامل وحتى كان باين عليها إنها مستمتعة ببعبصة وتحرش سمير بفتحة طيزها.

“جاهزة ؟” سألها سمير وهو مستنى ردها ومترقب.

هزت شيماء راسها بنعم وهى مستنية ومش على بعضها.

عصر سمير كمية كبيرة اضافية من أنبوبة الزيت والدهان على وجوه فتحة طيز شيماء الواسعة دلوقتى وغطى زبه الواقف بسرعة بالدهان برضه. وفشخ شرج شيماء وحط راس زبه. ودخله بحنية ولطف وبالراحة ودخلت راس زبه بسهولة واضحة ، تجهيزات سمير جابت نتيجتها تمام.

نفخت شيماء شوية هوا واتنهدت وكانت بتنهج حبة ، وبعدين ضحكت وقهقهت بعصبية. بصيت لورا على سمير وهى مش مصدقة .. او مصدقة بالعافية إنه اخترق اللى كنا بنعتبره سور منيع زى خط بارليف كده ، ووصل لمكان من جسمها مفيش راجل قبله وصله أبدا.

استنى سمير دقيقتين عشان شيماء تكون جاهزة ومستعدة تاخد بقية زبه فى طيزها. وفى الحقيقة هو انتظر اكتر من اللازم لدرجة ان شيماء هزت طيزها ناحيته وصبرها نفذ.

“ماشى ماشى حاضر” قالها سمير كده ىوبعدين ضرب فلقة طيزها اليمين قلم جامد بكفه خلا شيماء تصرخ من المفاجأة والخضة. ده كمان كان تجربة جديدة بالنسبة لشيماء لأنى عمرى ما عملت كده معاها خلال النيك.

بعد كده ضغط زبه لقدام وبسهولة دخل بقية زبه للآخر فى أعمق حتة فى المنطقة الممنوعة طيز شيماء. أنا كمان حسيت بزبه لما دخله جوه طيزها.

لما وصل سمير لقعر طيزها ، انضغطت بيضانه فى بيضانى ، ودى كمان حاجة غريبة تضاف لليلة الغرابة دى .
كان سمير مسيطر ومتحكم تحكم كامل دلوقتى وهو داخل خارج فى طيز شيماء بسهولة ما كنتش متخيل إنها ممكنة. كانت عيون شيماء مغمضة أوى وكانت زى ما تكون بتهمهم “يا لهوى ده انا حاسة انى مليانة ومنفوخة ومحشية أوى” وفضلت تعيدها تانى وتالت. أنا بقى استقريت فى النيكة اللى كانت تمام خصوصا إنى قريب من إنى أجيبهم على أى حال.

سمير سرع فى النيك قبل ما يبدأ ينزل على طول. وتانى شحنة لبن دخلت فى مكان مفيش راجل غيره وصله قبل كده أبدا. وبدأت شيماء تتهز فى اللحظة دى وبدأت تجيبهم. ودى القشة اللى قصمت ظهر البعير بالنسبة ما قدرتش أستنى أكتر من كده ومليت كس مراتى باللبن فى نفس المكان اللى مليتها فيه مرات كتيرة قبل كده.

مقطوع نفسه وشبعان ومبسوط لف سمير جسده وابتعد عن شيماء ، وشيماء لفت جسمها وقامت بعيد عنى. نامت شيماء على الأرض ورجليها متباعدة مفشخة ومبينة لنا أنا وسمير أكثر الأماكن حميمية وخصوصية اللى فى جسمها بطريقة مش حريمى خالص عشان نشوفها، ودى حاجة عمر مراتى المحترمة الدوغرى اللى كلها أنوثة ما كان ممكن تعملها قبل النهارده.

وبين رجليها ، كانت شفايف كسها منفوخة أوى لدرجة عمرى ما شفتهم كده قبل كده واللبن الابيض خارج بينز من كس وطيز شيماء وعامل بركة على الأرض تحتها.

كانت شيماء أول من كسر حاجز الصمت بعدما رجعت لها أنفاسها وانفجرت فى الضحك القهقهة بطريقة وحشة. وده خلى سمير وأنا نبتدى نضحك إحنا كمان قبل ما نتكلم كلنا فى نفس واحد ووقت واحد فجأة.

من لا مكان مدت شيماء إيدها وزغدتنى جامد وقالت لى ” بتفكر فى إيه والنبى ؟”

فجأة حقيقة اللى حصل على مدى الساعتين اللى فاتوا ظهرت قدامى. ولمدة ربع ساعة جاية كنت شغال تطمينات وتشجيع وتأكيد إن كله تمام ، وفى نفس المدة كان سمير عمال يعبر عن مجاملاته لنا واعترافه بالجميل والشعور بالامتنان والعرفان.

وعرفنا إنها هديت وراقت واستقرت لما قالت وأعلنت “هاموت من الجوع” ووافقنا فعلا أنا وسمير.

إحنا التلاتة رجعنا المطبخ تانى اللى بدأ فيه ومنه كل حاجة حصلت قبل ساعتين فاتوا. والحاجة اللى لاحظتها وفاكرها ومتذكرها إزاى كان كل شئ طبيعى رغم إننا كنا عريانين خالص وسمير لسه نايك مراتى من دقايق.

سمير قرر إنه يمشى وبعدما لبس أخد الفوطة اللى شديتها أنا من على شيماء وقال ” ممكن أحتفظ بيها للذكرى ؟”

نكت اختي المتزوجة الحامل وقذفت بها 3 مرات

لا زلت الى الان غير مصدق اني اغريت اختي المتزوجة الحامل و ذوبتها
حتى نكتها و قطعت كسها بزبي و كم كانت جميلة و سكسية تحب الجنس القوي
و اعجبها زبي لما نكتها به .
انا شاب اسمي خالد عمري20 سنة..
اعيش مع ابي وامي واختي خلود التي تكبرني بخمس سنوات وهي تدرس بالجامعة …
لم اكن فالحا بالمدرسة..وكنت أقضي كل وقتي على الانترنت..
وكنت مدمنا لافلام الجنس وقصص المحارم….
واصبحت اعشق الجنس لدرجة كبيرة جدأ.. وخاصة جنس المحارم .
وكنت كلما اقرأ قصة جنس محارم لاخ ناك اخته ينتصب زبي اكثر واهيج وانظر الى اختي بحسرة
والم..
وحاولت التقرب من اختي والتعاطف معها ولفت نظرها ولكنها كانت تعتقد انني احبها حبأ اخويأ خالصأ..
وكانت تعتبر ان حبي لها طبيعيا مثل حب اي شاب لأخته.. قربت امتحاناتي فاقترح ابي على
اختي ان تراجع لي دروسي..
وكانت اختي كل يوم تجلس معي ما بين ساعة وساعتين تراجع لي المنهج
الدراسي…وكنت اتأملها وانا هايج واحس بانتفاخ شديد في زبي..
وخصوصا ان اختي بملابس البيت
الخفيفة لان الجو حارا…وكانت طيزها تتمايل ويبان شقها احيانا من فوق الملابس وانا اغلي غليأ…
وللاسف الشديد لم تتجاوب معي وكانت تصدني كلما تكلمت في نطاق غير معقول …
وفي يوم من الايام زارتنا اختي الكبيرة.. وهي ايضا اكملت دراستها وتخرجت من
الجامعة ولكن زوجها منعها ان تتوظف لانه صاحب مطبعة كبيرة وليس في حاجة الى وظيفتها…

وجاء ميعاد الدرس وكنت متأثرا بقصة جنس محارم لاخ ينيك اخته
على الانترنت كنت قد قرأتها قبل
نصف ساعة..
لذلك لم اكن استوعب الدرس وصارت اختي خلود توبخني وتصرخ في وجهي …
فتقاتلت معها وحلفت ان لا اجلس معها ابدا لمراجعة دروسي…
فجاء ابي وامي واختي المتزوجة على صراخنا…وضربني ابي …
ودخلت غرفتي وانا غضبان…
فلحقت بي اختي المتزوجة الحامل وجلست بجواري.. وهدأتني…
وصارت تمسح لي على كتفي وعلى شعري..وكنت انظر اليها فوجدت عيونها
ممتلئة بالعطف والحنان…ووجهها يوحي بروح الشباب والحيوية..
وطلبت مني ان اذهب واعتذر لاختي ولابي…فوافقتها وبالفعل اعتذرت لأبي
ولكنني لم اعتذر لأختي ..فحلفت اختي خلود انها لن تعطيني اي درس…
وخصوصا ان عندها امتحانات بالجامعة…
فأعلنت اختي المتزوجة الحامل عن استعدادها
ان تراجع لي دروسي في بيتها كل يوم…
ورحبت انا بالفكرة…وصرت كل يوم أذهب الى بيتها لتراجع لي دروسي…
كانت اختي في قمة الجمال..وكانت ملابسها خفيفة ومغرية جدا …
وعندما تجلس على كرسي جنبي لتعطيني الدرس
اشعر برغبة شديدة في نيكها
و رغم اني اغريت اختي خلود من قبل و فشلت …
واستنتجت اختي بعد ثلاثة ايام انني لا استوعب شيئأ
فملت مني واوصتني ان لا آتي اليها ثانية …فصرت اتوسل اليها ان لا تخبر ابي …
وصرت كل يوم اذهب اليها واجلس على الانترنت عندها…
واهلي يعتقدون انها تراجع لي دروسي…
وصرت اساعدها في تنظيف البيت
واشتري لها ما يلزمها من السوق فتعودت
علي اختي واحست بشعوري نحوها
عندما كنت المس يدها بالصفة
او اصطدم بجسمها و انا …او اطيل النظر بعيونها…
وقد لاحظت اختي انني اميل اليها حيث اغريت
اختي المتزوجة عدة مرات
فلم تعطيني اهتمامأ كي لا تشجعني او كي لا تقع في الخطأ ….
لانها فعلا تحب زوجها وهي حامل في الشهر الرابع….
وقد حملت قبل ذلك وانجبت بنتا ولكن البنت ماتت بعد ولادتها بثلاثة اشهر..
……
وفي يوم من الايام كنت جالسا على جهاز الكمبيوتر في بيت اختي
وكنت اقرأ قصة جنس محارم لاخ
واخته المتزوجة…وانسجمت مع القصة وهاج زبي …
فقذفت لبني داخل سروالي…
وبعدها لم اعرف
كيف غفوت على الكرسي من شدة اثارتي..فجاءت اختي ووجدتني نائما
ووجدت القصة مفتوحة على
شاشة الكمبيوتر كاملة…وصارت تقرأها…
واثناء قراءتها للقصة شعرت بوجودها…
ولكنني تعمدت ان ادعي النوم من شدة الخجل…
وكنت انظر اليها بطرف عين…
وقرأت اختي القصة كاملة ونظرت الي
فوجدت بقعة حول زبي تخرج من البنطال
فصارت تنظر الى البقعة وتقرب وجهها منها لتراها بوضوح…
وتركتني اختي وذهبت الى المطبخ ونادتني
من بعيد وهي في المطبخ حتى لا تحرجني…
وعندما رديت عليها قالت لي الغداء جاهز….
فكنت محرجا منها وخصوصا
ان بنطالي يفضحني من اثر لبني فذهبت لاغسل يدي ووجهي
وتعمدت ان اجعل الماء تتناثر على بنطالي ليصبح فيه بقع كثيرة…
وجلست اتناول الغداء مع اختي
وهي تنظر الي وعيونها توحي بالحب والحنان…
وصارت تمازحني وتلاطفني فعرفت انها تستجب لي …..
وبعد الغداء رجعت الى جهاز الكمبيوتر وحملت من النت فيلم سكس مثير جدا..
ونادت علي اختي لاشتري لها سكر من الدكان…
فانزلت ملف الفيلم تحت سطح المكتب وفتحت الباب الخارجي
لاذهب الى الدكان ولم اغلقة تماما وتعمدت ان انظر من فتحة الباب
وجدت اختي تجري الى غرفة
الكمبيوتر فرجعت لانظر من شباك الغرفة بحذر
فوجدتها قد فتحت الفيلم وتنظر اليه..
فذهب الى الدكان
وأشتريت السكر وعدت اليها وجدتها بالمطبخ…
وكانت غير طبيعية…ونظراتها توحي بانها مضطربة
كيف لا و انا اغريت اختي المتزوجة و جعلتها ترغب بزبي..ذهبت الى الكمبيوتر…
وجدت الفيلم تحت
سطح المكتب…نادتني اختي لنشرب الشاي بالمطبخ
وكانت تلبس قميص نوم عنابي
وذراعيها لا يسترهما شيئأ وكانت عندما ترفع يداها
لتتناول شيئا من اعلى خزانة المطبخ
يبان أباطها المغري والنظيف من الشعر…
شربنا الشاي ولم تكثر معي الكلام او تمازحني اختي
لانني شعرت انها مضطربة

لذلك رجعت لاجلس على الكمبيوتر…

واخرجت قصة محارم كادت ان تحرقني حرقا من قوة اثارتها
فمضمونها ..

ان شابأ جاء على اخته وهي نائمة ليلا ورأى زوجها يخرج بسيارته
من البيت فنام خلف
اخته وهي نائمة وناكها من كسها من الخلف وكل اعتقادها ا
ن الذي ينيكها زوجها اياد لانها كانت تقول
له وهو ينيكها بشويش يا إياد موتتني يا إياد.

اعجبتني القصة وتأثرت بها ووضعتها تحت سطح المكتب
وانتظرت حوالي نصف ساعة حتى طلبت مني اختي
ان اشتري لها بعض الخضروات…
وبالفعل خرجت وراقبتها فوجدتها تقرأ القصة…
فخرجت مسرعأ لشراء الخضروات …وعدت اليها بها….
وفي تلك الليلة تعمدت ان أتأخر عند أختي ولم اذهب الى بيتنا حتى جاء زوجها
ورحب بي وتعشينا سويأ ..
مما زاد في تاخر وقت عودتي … فطلبت العودة الي بيتنا بعد العشاء ..
فقال لي زوجها من باب الاحترام نام عندنا الليلة يا خالد…
ففرحت كثيرا
وبعد ان سكتت لحظات متعمدا وافقته بالمبيت عندهم
فأتصل سامي زوج اختي بأهلي ليخبرهم انني سوف ابات عندهم
فلا يقلقوا ….
وكأن اختي احست بما اخطط له .. خاصة وانها قرأت القصة تلك .
فكانت متلخبطة…تتلعثم بالكلام …
وعندما رفعت الاطباق عن السفرة بعد انتهاء العشاء
وقعت منها كاسة كبيرة وانكسرت…
ورحت اساعدها في لم زجاج الكاسة المتناثر…
وعندما لمستها بالصدفة تسمرت مكانها وكانت مضطربة جدا…
وكنت اختلس النظر اليها أراها تنظر الي ثم تلفت وجهها
عندما تلاحظ انني نظرت اليها..
ذهبت الى غرفة الكمبيوتر التي سأبات فيها …
واغلقت الباب….ونامت اختي وزوجها بالغرفة المجاورة لغرفتي….

-fcdde4e7c219ea72a7ff487acbfacc76.jpg

وبعد منتصف الليل وقف قلبي عندما رأيت سامي زوج اختي يركب سيارته
ويعود الى عمله في المطبعة…
وبعد ان اغلق الباب الخارجي ….
تسللت بحذر الى غرفة اختي وجدتها نائمة على سريرها على جنبها
وتلبس قميص نومأ قصيرا …اقتربت منها بحذر وخوف شديد …
فرفعت طرف القميص بيدي فرايت طيزها
وكانت شفرات كسها بارزة من الخلف…
حيث لم تكن تلبس كلوت… فطار عقلي وجن جنوني وتجردت من ملابسي
بعد ان أطفأت ضوء الغرفة ونمت خلفها …

كان زبي منتصبا الى ابعد الحدود …والتصقت بها من الخلف
وصار زبي يحك باشفارها….
وجسمي شعلة من نار….ودقات قلبي سريعة جدأ….
وانتابني الخوف عندما سمعت صوت اختي تتآوة وترجع
بطيزها وكسها للخلف….
فدخل زبي كاملا في مهبلها حتى الخصيتين..
فشهقت وقالت بشويش يا سامي…بشويش…
{ وهي تتعمد بالقصد اسم زوجها }
فانفجر زبي داخل رحمها من شدة لوعتي ومحنتي
وارتعش كل جسمي …
وما ان شعرت اختي بزبي ينفجر برحمها حتى شهقت وصارت
تئن وتقول آه آه سامي…موتتني يا سامي…وجاءتها رعشتها …
فشعرت انها ستبلع زبي من شدة هيجانها وانينها….
وهدأت اختي قليلا وعم الصمت على المكان…
وبقي زبي داخل رحمها وازداد انتصابا…
فصرت اولجه واخرجه كما بالافلام وهي تحضن المخدة
وتئن..وارتفع انينها ..
وصارت تصدر صوتا سكسيا وتغنج غنجا وانا مستمر
في ايلاج زبي داخل رحمها
حتي جائتنا الرعشة سويا وصارت تصرخ وكنت أكتم انفاسي
حتى لا تسمع صوتي
مع أنني متأكدا انها تعلم انني اخوها خالد وليس زوجها سامي..
وشعرت بلذة جنسية تفوق الخيال وتفوق كل تصور..
وليس هناك شيئا في الدنيا اجمل من لحظة الجماع بين ذكر وانثى
وخصوصا وقت الرعشة ولذتها….
مددت يدي وصرت العب في حلماتها وزبي ما يزال داخل رحمها
وكلما حركت يدي على احدى حلماتها
تزداد في الانين والتهيج….
وكنت اشعر ان عندي رغبة شديدة في التهام شفتيها وحلماتها
ولكنني لا اريد ان اكشف امرها
ان رأت وجهي وتعمدت ان اقنعها بانني اظن انها تعتقد
ان الذي ينيكها هو زوجها سامي..
حتى لا تتحمل المسئولية او الخجل او الاحراج او الخيانة …
خاصة وانها اختى التي احبها و هي تحب زوجها..
وضعت يدي على بظرها وصرت اداعبه وكان ممتلئ بالمياه
التي اتتها من الرعشة …
مما زاد زبي تهيجا وانتصابا…
واخرجت زبي من كسها وصرت اداعب بظرها براس زبي وهي تئن بلا انقطاع
وتقول موتتني يا سامي …لا تنسى اني حامل…شوي شوي…ارجوك..ابوس ايدك…..
فاوشكت على القذف وادخلت زبي برحمها وانفجر للمرة الثالثة ….
وشعرت بانه سيغمى علي من شدة الرعشة واللذة والسخونة واللزوجة….
وضغطت زبي باتجاه كسها بعد ان انتهيت من القذف….

قصة الزوجة الممحونة التي تعشق السكس الجماعي من الجزء الاول حتى السادس والاخير

 قصة الزوجة الممحونة التي تعشق السكس الجماعي الجزء الاول 1

سكس جماعي, زوجه تحب السكس الجماعي, زوجة سكس جماعي, نيك زوجة سكس جماعي, قصص جنس جماعي, قصة جنس جماعي

هذه القصة حقيقية وهي قصة زوجتي مع السكس الجماعي, هذه الزوجة الممحونة التي تحب أن تنتاك في سكس جماعي جميل

زوجتي اسمها رهف عمرها 30 سنة كنت قد تزوجتها قبل اربع سنوات بعد ان توفيت زوجتي السابقة بحادث سير ولم نفكر بالاولاد الى هذه اللحظة فهو مشروع مؤجل الى اشعار آخر .هي مرأه متعلمة ومنفتحة على الحياة فهي متوسطة الجمال لكنها عالية الجاذبية تعطيني في الممارسة الجنسية ما يرضي نهمي ويشبع رغبتي . جسمها جميل فنهداها متوسطي الحجم لكنهما غالبا متصلبان بفعل قوة الشبق التي اجدها فيه كلما فكرت في نيكها في الليل او حتى في النهار اذا سمحت الظروف وكنت مثارا من شيء ما .فهي تفهمني جيدا عندما اكون راغبا في نيكها وانا كذلك فليس من الصعب علي معرفة اوقات حاجتها للنياكة ففي لبسها ومشيتها وصوتها ونوع كلماتها ما يفسر ذلك بوضوح الا اننا في العادة نلتقي ساعة من النيك اللذيذ كل ليلة تقريبا .طيزها كبيرة مدورة باستدارة مميزة تثيرني جدا وتجعلني اغلي من الشبق واعشق فعصها وضربها عليها كلما كانت في متناول يدي ولا نمارس النيك في الطيز الا نادرا ولكننا على الاقل جربناه ووجدنا ان النيك في الكس اكثر لذة ..هذا هو راينا على الاقل ولكن ذلك لا يمنعنا من التغيير وان نعطي لزبي اذن العبور الى فرن طيزها الساخن اذا شعرنا ان ذلك يمتعنا اكثر ..فنحن نمارس جميع طقوس النيك برغبة عارمة واثارة بالغة تمص لي زبي والحوس لها كسها واعضعض بظرها باسناني بلطف تثيرني واثيرها نحلق سويا في سماء الرغبة والشبق والمتعة الى اقصى الحدود ونحن مستعدون دائما ان نلبي كل منا طلبات الاخر في هذا المجال بكل رضى وبصدر رحب .نبحث دائما عن التغيير وزيادة المتعة بدون قيود …هي بيضاء البشرة بخصر ضامر وطيز كبيرة ونهدان بارزان .طولها 170 سم ووزنها حوالي 65 كغم .اعتدنا انا وزوجتي اننا في كل سنة وفي الصيف تحديدا نذهب في رحلة سياحية الى دولة اخري غير بلدنا لمدة اسبوع نغير اجواءنا الروتينية ونستغل الفرصة بالنيك اليومي عدة مرات باجواء جديدة واساليب حديثة ومتجددة لتجديد حياتنا الزوجية فانا احبها وهي تحبني ونستمتع مع بعضنا ولم يفكر كلينا بغير الاخر لان الامور تسير على ما يرام الا ان الظروف قد تتطلب منا غير ذلك ؟؟؟؟؟

زوجتي لها اخ اصغر منها عمره حوالي 28 سنة تزوج منذ سنتين بفتاة غاية في الجمال عمرها حوالي 24 سنة ولا اعرف عن حياتهما الخاصة شيئا سوى انه يعمل بوظيفة مستشار في احدى الشركات الكبرى ويغيب عن البيت لاسبوع او اكثر ويسافر كثيرا الى الخارج ولفترات طويلة تمتد لشهر او اكثر حسب ظروف المهمة .. ولكنه لم يسبق له ان اصطحب زوجته معه كما اعلم حتى شهر العسل كان ليومين في احد فنادق المدينة التي نسكنها بحجة ظروف عمله ..كنت قد اتفقت مع زوجتي ان نقضي اسبوع السياحة لهذا العام في اسطنبول بتركيا .وذلك بناءا على طلبها حيث انني اعرف اسطنبول جيدا لزياراتي المتكررة لها بحكم عملي في التجارة مع تركيا .حيث كانت زوجتي فرحة بذلك فقد سبق لنا زيارة هذه المدينة وكان لنا فيها ذكريات جميلة لا تنسى وقد اعجبتها كثيرا وارادت ان نكرر الزيارة هذه السنة …وبعد يومين جاءت زوجتي لتخبرني ان زوجة اخيها واسمها سارة تريد ان ترافقنا في هذه الزيارة والمطلوب مني اقناع اخوها سامي بالموافقة ومرافقتنا مع زوجته للمرة الاولى بحياتهما وان اضغط عليه للموافقة بحكم علاقتي الجيدة به ……وافقت بسبب حبي لزوجتي ودائما ما البي لها جميع طلباتها ما دامت منطقية وسليمة .لتحقيق ذلك انتظرت موعد وجود سامي في المنزل وقمنا بزيارتهم بحجة المجاملة العادية .وبعد شد وجذب اقنعته بالموافقه وان يعتبر هذه الزيارة السياحية هي شهر العسل الحقيقي له ولزوجته خصوصا انه لم يسبق له زيارة اسطنبول ولا زوجته طبعا وستكون فرصة ممتازة بوجودي معهم لانني اعرف المدينة جيدا حيث انني غالبا ما ازور اسطنبول مرتين او ثلاث كل سنة ..وافق سامي الا انه قال ان ظروف عمله صعبه جدا ويمكن ان يحتاجوه في الشركة في اي وقت ويكون بذلك مضطرا للتواجد بالشركة بحكم وظيفته الحساسة ..فقالت له سارة المهم انك توخذني زيارة لتركيا لاني بسمع عنها انها جميلة جدا وبعدين انا محتاجة اني اغير جو معك لاسبوع والموضوع يستحق منك ان تعطينا بعض الاهتمام من هذه الناحية فقال على اية حال انا موافق وساقوم بحجز التذاكر وسأرتب كل حاجة على ان يكون السفر بعد اسبوع …وهكذا كان..

سافرنا سويا عن طريق شركة سياحية وحجزنا في الفندق غرفتين متجاورتين وكانت الامور تسير على ما يرام فكل واحد مننا الاربعة مشغول بزوجه او زوجته ليومين حيث زرنا العديد من المواقع الجميلة وكانت الاجواء في غاية السعادة …الى ان جاءنا ما يعكر صفو هذه الرحلة حيث جاء سامي هاتف من الشركة يطلبون منه العودة اليهم فورا لامر هام جدا ..جاء لي سامي واخبرني بذلك ولم يخبر زوجته المسكينة بذلك خوفا عليها من الصدمة وقال انه لا بد من العودة الى الشركة ..ذهبت مع سامي لحجز تذكرة العودة في طائرة المساء وقال لي ان ارتب امر اخبار زوجته بذلك حيث عدنا الى الفندق وحاولت بطريقة مبسطة ان اخبر سارة بذلك التي بدات تبكي بحرقة بعد ان كانت في منتهى السعادة ..فقال لها سامي اعذريني يا سارة ما في عندي اي مجال للاختيار فانا احب عملي كما تعلمين وهو عمل يعطيني دخلا ممتازا ولكن انا عندي حل ..فقالت له ما هو ؟؟ فقال انتي خليكي مع اختي وزوجها وكملوا رحلتكوا واكيد اختي وزوجها مش رح يقصروا معاكي خصوصا انها غرف الفندق محجوزة وجاهزة وتذكرة العودة ايضا وبتكملوا رحلتكوا مع بعض وبتعملوا تسوق ومشتريات مثل ما بتريدي وانا بتسمحيلي اروح لشغلي ..وافقت المسكينة مجبرة واعطاها كمية من المال للمشتريات وغادر عائدا الى عمله بعد ساعة حيث كانت الساعة الثامنة مساءا ….اوصلناه الى المطار مودعين وعدنا ادراجنا الى الفندق …

في الليل خرجنا سويا الى السوق ثم ذهبنا في زيارة لحديقة جميلة اعرفها جيدا جلسنا سويا على مساحة عشبية خضراء تحيطها احواض من الزهور مشكلة على شكل كلمات بالتركية مثل عبارات الترحيب بالظيوف او اشكال هندسية جميلة وهذه المناظر متكررة في هذه المدينة كثيرا . وكم كنت اتمنى ان انفرد بزوجتي حتى نمارس بعض حركات الشقاوة الحلوة التي احبها في مثل هذه الاوقات خصوصا ان الجو جميل جدا فالهواء منعش والاحبة يجلوس حولنا ازواجا ازواجا كل مشغول بحبيبة . …. ..كنت اتمنى ان اقبل زوجتي او احسس على نهديها او حتى كسها او اضربها بلطف على طيزها او احضنها او اي شيء من هذا القبيل ولكن وجود سارة معنا منعني من القيام باي مما سبق ..شعرت زوجتي بالضجر فهي مثلي لا تريد الاموران تكون جامدة هكذا بل انها تعشق هذه الحركات المثيرة التي يتبعها نيكة لذيذة عندما نعود الى الفندق ..هكذا نحن معتادون وهي تعرف ذلك..عرفت ذلك من حركاتها وايماءاتها الحركية او اللفظية التي لا تخفى علي ابدا …يبدو ان سارة شعرت بذلك فاستاذنت ان تذهب لشراء شيء من البسطات والعربات المحيطة بالحديقة وعندما حاولت زوجتي مرافقتها رفضت وقالت انتو خذو راحتكوا واطمئنوا علي انا مشوار صغير وبرجع لكم لكن ما تغيروا مكانكوا لا نضيع بعضنا ..ما ان ابتعدت سارة قليلا حتى بادرت بالاقتراب من زوجتي وقبلتها قبلة حميمية حارة على شفتيها حيث ذهبنا سويا في متعة رهيبة لم نستفق منها الا بعد خمس دقائق ..ثم تحول الجو الى بعض الجدية حيث قالت لي زوجتي مسكينة سارة جت الحزينة تفرح ما لقت ليها مطرح ههههه .فقلت لها يعني احسن من لا شيء هيها بتغير جو ..فقالت اي جو واي زفت هذا اي تغيير جو بدون نياكة وبوس وحضن وحبيبها معها ما بسوى شي ….فقلت لها احنا عملنا اللي علينا وما ممكن نعمل اكثر منه ..وخلينا بحالنا واذا كان بدها اي شيء احنا جاهزين لخدمتها طول الرحلة …فقالت زوجتي انا عارفتك مش رح تقصر لكن اللي هي عاوزيته صعب عليك هههههه وضحكت ضحكة خبيثة وضحكت معها وقلت يعني اللي بقدر عليه واللي ما بقدر عليه لا حول ولا …

ربع ساعة كانت سارة قد عادت ببعض المشتريات منها ثلاثة كؤوس من عصير الرمان المشهور في اسطنبول وبعض الشوكولاتات اللذيذة ..شربنا العصير واكلنا الشوكولاتات واتفقنا ان نذهب الى الفندق وبنكمل السهرة هناك…في الطريق اشتريت بعض المكسرات والفواكه وعلب البيرة وذهبنا الى الفندق بتاكسي …وفور وصولنا الفندق توجهت سارة الى غرفتها وقالت تصبحوا على خير ؟؟؟الا انني عاجلتها بالقول وين يا سارة مش معقول باسطنبول وتنامي بدري ما بصير !!!!؟؟فقالت انا قصدي توخذو راحتكوا وما بدي ازعجكوا اكثر من هيك فقلت لها انتي بهالطريقة هذي بتزعجينا ..ثم كلمتها زوجتي واقنعتها ان نكمل السهرة في غرفتنا لانها اكبر من غرفتها وفيها اربعة كراسي وطربيزة ولكن بعد ان نغير ملابسنا جميعا يعني بعد عشر دقايق وفعلا ذهبت سارة ونحن دخلنا حيث لبست زوجتي قميص نومها المثير جدا فهو اصفر ذهبي وبدون سوتيان وكلوت ابو خيط يظهر ولا يخفي حتى ان اطراف كسها ظاهرة من طرفي الكلوت وهو ايضا قصير جدا الى فوق الركبه ومفتوح من الجانبين وقماشه من نوع الساتان الرقيق .فقلت لها حرام عليكي انتي هكذا بتحرقي دم سارة عالآخر ..!!مش معقول هذا اللبس ياحبيبتي انتي خليتي زبي ينقط لبن من شكلك كيف لو لمستك او زبي طل من وراء كلسوني وشاف اللي قدامه …ضحكت بميوعة اعرفها جيدا وقالت خليك بتستاهل الليلة رح اهريلك زبك هري من المص واللحس يا حبيبي وبعدين انا جايه لهون انبسط مش البس شرعي بغرفة النوم!!!!!هههههههه ضحكت بميوعة رهيبة لولا الظروف لكنت اخذتها بحظني الى الصباح ولكن ؟؟؟؟ثم اردفت وبالنسبة لسارة ما يهمك منها حل مشكلتها عندي وعلى كل حال خلينا ننبسط وننسى كل شيء هلا …لبست بجامتي وكنت حريصا ان اختار بجامة تستر جسمي جيدا … ثم جهزنا الطاولة بما لذ وطاب من الماكولات والمشروبات وجلسنا بانتظار سارة …ما هي الا دقائق حتى اطلت سارة وقد لبست روبا من الساتان الاخضر الزيتوني المعرق ببعض النقوش حيث كان لبسها انيق جدا وهو روب طويل واغلقته باحكام الا ان صدرها كان واضحا ببياضه الناصع وبروز نهديها الملفت فنهديها اكبر من نهدي زوجتي ويبدو كذلك طيزها اعرض واضخم وذلك باديا من خارج الروب ..نثرت شعرها بطريقة سكسية ملفتة على كتفيها ولسواد شعرها مع بياض بشرتها ووجهها تبدو سارة في قمة التالق والبريق الانثوي الرائع ..يبدو كذلك انها صلحت مكياجها قليلا ووضعت عطرا انثويا ليليا ملأ الغرفة انوثة طاغية ..وبمناسبة الانوثة فيا لها من انوثة تلك التي تحيط بي خصوصا بعدما شاهدت زوجتي كما وصفت وشممت خليط عطر زوجتي مع عطر سارة .فكانت الاجواء حالمة بطريقة افقدتني تركيزي فلم استطع ان امنع نفسي من تسطير كل عبارات الاعجاب بسارة حيث قلت لها : يااااااه يا سارة شو هالحلاوة ؟؟شو هالتالق هذا ؟؟يخرب بيته سامي شو اهبل اللي راح وترك هذا الجمال خلفه …خجلت سارة ورمت راسها بالارض ولم تجيب الا ان زوجتي قالت : بلاش تخليني اغار هلا …وقالت لسارة ولا يهمك منه هذا ..اصلا هذا جوزي وانا بعرفة نسونجي درجة اولى …فقلت لها انا اكيد نسونجي بس مع الحلوين عشان هيك تزوجتك انتي . لكن سارة فعلا حلوة واخوكي حمار ..اللي مخلي شغلة يوخذه من زوجته خصوصا لما تكون جميلة لهالدرجة …

المهم جلسنا وسارة مطرقة… راسها في الارض ولا نسمع منها الا بعض التنهيدات التي تنم عن الم كبير …فقالت لها زوجتي مالك يا سارة هو البكاش هذا زعلك بشيء فقالت ابدا ما في شي …فقالت لها زوجتي اذا ريحي حالك وفكيها هالتكشيرة وفكي كمان روبك هذا ولشو عامله بحالك هيك,,تناولت زوجتي رباط الروب وفكته دون ممانعة من سارة ..التي قامت وخلعت روبها ….يا لهول ما شاهدت !!!!!!!ما هذا الجسد الرائع !!!كانت سارة تلبس قميص نوم يشبه كثيرا في لونه وقماشه قميص نوم زوجتي الا انه اطول قليلا يعني الى حد الركبه وهو ليس مفتوح من الجوانب ويبدو انها تلبس كلوت وسوتيان من نفس الطقم لانني شاهدت السوتيان ولم الحظ الكلوت لطول القميص …الا ان ما شاهدته كان اشبه ما يكون بالحوريات او ممثلات الجنس المشهورات بالاجسام المتناسقة المثيرة خصوصا مع بياض جسدها ونعومته وفخذيها المبرومين وطيزها المدورة الكبيرة وصدرها الناهد فاصبح المنظر امامي وكانني بين حوريتين جميلتين تلك مثيرة بنهديها وحلمتيها الماثلتين امامي باغراء صارخ وكسها البارز من اطراف كيلوتها ينادي هل من يقتحم حصني ويدكه دكا دكا وهذه بجسدها المتناسق بطريقة عجيبة وكأنها اختارت كل قطعة فيه بمقاسها ولونها وشكلها ثم ركبتها لتكون في مجموعها هارموني جميل لا يصلح الا للمتعة …..وان كان زوجها قد حرمها من المتعة هذه الليلة فانها لم تمنع نفسها من التعبير عن امكاناتها الجسدية بلباسها هذا وطلتها المتألقة هذه ..لم احاول التركيز كثيرا على هذا الموضوع رغم ما بي من اثارة وزبي منتصب وقد صنع لنفسه خيمة صيفية من بجامتي و يكاد ينفجر اثارة وغيضا مما يراه …شربنا البيرة مع بعض الفواكه والمكسرات ولم يخلو الامر من بعض الايماءات الجنسية بيني وبين زوجتي ولكنني طيلة السهرة لم ازح نظري عن سارة وجسدها الرائع …كانت زوجتي كل دقيقة او دقيقتين تمسح رجل سارة من فخذها بحجة المداعبة اللطيفة ولكنني ايضا اعتقد ان ذلك بسبب ماوصلت اليه كلاهما من اثارة حتى سارة نفسها كانت تعاني من الاثارة وذلك بائن من احمرار وجهها وتهدج كلماتها القليلة وحركتها الثقيلة وكانها متعبة من شيء ما …كان لا بد من نهاية لهذه السهرة فاستاذنت سارة وعادت الى غرفتها بحجة انها نعست ولا بد تنام حيث اتفقنا ان نذهب في الغد الى بعض المواقع الجديدة بحيث نبدا الساعة العاشرة صباحا …

ما ان غادرت سارة حتى خلعت كل ملابسي عدا السليب و امسكت بزوجتي فعصا وحضنا وتقبيلا في كل انحاء جسدها الذي لم اترك عليه شيئا يستره . كنت ثائرا بشكل غير مسبوق هذه الليلة لست ادري من سارة ام من زوجتي ام من الظروف بل من كل ذلك …بدات بقبلة طويله على الشفتين وتبادلنا مص اللسان بل عضعضة الشفتين احيانا مع فعص الطيز بكلتا يدي ونزلت الى النهدين اقبلهما وامصمصهما بفمي واسناني احيانا وارضع حلمتيهما تارة اخرى ..لم انسى سرتها من اللحس والبعبصة حتى وصلت الى قباب كسها ثم تركت كسها لم المسه نهائيا وتوجهت الى فخذيها اعضعضهم وافعصهم بيدي الى قدميها مصمصت اصابع قدميها ولحمست كثيرا باطن رجليها اما هي فقد كانت غارقة في عالم المتعة لم اسمع منها الا الاهات والوحوحة باصوات تعلو وتهبط بشكل اقرب الى الهستيريا منه الى الانتظام ..قلبتها على بطنها ولم اترك سنتمترا واحدا من جسدها الا وزرته بلساني او اسناني خصوصا فلقتي طيزها الرجراجتين الناعمتين كالحرير ولم انسى فتحة طيزها الضيقة البنية الفاتحة من اللحس نكتها بلساني واصابعي الا كسها الذي تركته ليكون مسك الختام …وما ان اعدتها لتنام على ظهرها ورفعت رجليها وتوجهت بلساني الى كسها حتى صاحت صيحتها الكبرى وتشنجت للمرة الاولى هذه الليلة ومن قوة الهزة وجدتها تلتقط زبي بعد ان وضعتني في وضع 69 الجانبى مزقت السليب شر ممزق والتهمت قضيبي المنتصب بل المتوتر والمنتفخ حد الانفجار ووضعته في فمها الجائع لهذا الزب الذي طالما متعها ..لحوست شفريها ..عضعضت بظرها …التهمت كسها كاملا بين شفتي وعصرته عصرا وكانني ارضعه بل ارضع من رحيقها العذب حتى اتت شهوتها الثانية . ومن جانبها كانت تمص بزبي بطريقة شهوانية كبيرة غير معهودة ايضا وكانت بين فترة واخرى تعضه باسنانها فتؤلمني حتى اضربها بعنف لتفهم ذلك وتفك اسر زبي من بين اسنانها الجائعة ..تركت زبي ايذانا منها ببدء مرحلة جديدة …رفعت رجلها اليمين بيدي ووجهت زبي الى كسها وما ان اوصلته الى لمسه فقط حتى سحبته الى الخلف فضربتني بيدها على طيزي اعدته مكررا نفس المشهد ثم ارجعته وضربتها بيدي الاخرى على طيزها وفعصتها بقوة شديدة فصاحت …دخله دخله جوات كسي ..بصوت لم يكد يظهر فاعدته مكررا نفس الكرة ..فبدات تزوم وتتعصب كثيرا ..تحاول ان تضريني او تعضني او تنتقم باي طريقة الا انني كنت قد ملكتها ولم امكنها من الحركة ..بدات بتفريش كسها صعودا وهبوطا بين شفريها وادوره بحركة دائرية سريعة او بطيئة مع الضغط على بظرها وهي ترجوني ان ادخله وانا اتفنن بتعذيب هذا الكس اللذيذ …لم يكن بد مما ليس منه بد فدفعت زبي في كسها بسرعة وعنف وبدات بنيكها بسرعة وقوة وهي تصيح من المتعة والالم سويا .ثم ابطأت بسرعة وسحبت زبي وسحبت روحها معه ثم اعدته بسرعة وقوة ثم سحبته .وهي ترجوني الرحمة فهذه الطريقة تهيجها جدا وتجعلها تحترق من الشبق والالم في نفس الوقت طلبت منها اوضاعا اخرى فجربنا وضع الفارسة والفرنسي كل واحد منهما لدقائق من المتعة الاسطنبولية الرائعة حتى اعدتها الى الوضع الاول ولكنني وضعت رجليها الاثنتين على كتفي ورهزتها بحيث تصل رجليها الى كتفيها وهذا الوضع مؤلم بعض الشيء ولكنه ممتع كثيرا حتى اصبح زبي جاهزا لقذف مقذوفاته الساخنة عرفت هي ذلك وبدات بتهشيم فخذي وطيزي من الخلف باضافرها حتى اتت شهوتنا سويا وهي تصيح وتوحوح بشكل لم اعهده منها سابقا

كان العرق يتصبب منا الاثنين حين ارتمينا بجانب بعضنا منهكين من هذه الجولة الممتعة الرائعة ..استمر الوضع لدقائق حتى قلت لها علينا بالحمام والنوم فورا فالساعة تشير الى الثانية فجرا ولا بد من الخروج في الصباح الى رحلة سياحية في اسطنبول ..هكذا حصل ولكن ما حصل ايضا ان زوجتي واثناء وهي تفرك زبي بالليفة والصابون في الحمام فاجأتني بالقول ::شكلك اليوم مولع اكثر من كل يوم ؟؟شو القصة ؟؟قفلت لها لانك انتي كمان حميانه كثير وطول الوقت كسك بنقط عسل قدامي شو بدك اياني اعمل بعد …. ..فقالت انا واللا سارة ؟؟فقلت لها بلا قلة عقل ما بشبع عيني ولا زبي غيرك !!! !فقالت هلا سارة احلى مني يا بكاش ؟؟فقلت لها ليس الامر كذلك فهي فعلا جميلة جدا ولكن انت زوجتي واحبك جدا ..كما انه كان لا بد من مجاملتها بعد الذي جرى معها ,,فقالت بالك بتكون حست علينا وانت بتنيك في ؟؟فقلت لها ممكن لان صوتك كان معبي الفندق يا قحبتي المجنونة ..فقالت مسكينة سارة ..لو اخوي ضل معها كان ناكها اليوم زبين مثل ما نكتني واطلعنا تعادل .هههههه .فقلت لكن انا ما نكتك غير زب واحد ..فقالت مهو زبك باثنين حبيبي ههههه قلت لها على كل حال انتي خليكي مع سارة وضلي هوني عليها من الوضع …فاجاتني عندما قالت الحل الوحيد لسارة في ان تنسى وضعها انها تنتاك !!!!فقلت لها انتي مجنونة واللا شو ؟؟فقالت لا مجنونة ولا شي ..هذه هي الحقيقة وانا انثى وبعرف شعورها كثير منيح !!فقلت لها شو الحل فقالت لي بمفاجأة مدوية شو رايك انك تنيكها وهيك بنحل مشكلتها وبعدين احنا بنغير اجواءنا وبنجرب تجربة جديدة ؟؟ممكن تكون هيك نيكة لينا الاثنتين فيها متعة اكثر ؟؟؟فقلت لها انتي مجنونة اكيد وعقلك طاقق ..فقالت انا بحكي عن جد وانتا اعجبت فيها وبجمالها ما تنكر هالشي وانا موافقة انك تنيكنا الاثنتين مع بعض مهو كل زب منك بساوي زبين يعني بكفي نسوان ثنتين وبعدين سارة ما رح تعترض لانها مولعة على زب يشبعها ويروي كسها العطشان بعد اللي عمله اخوي معها …فكرت قليلا وقلت لها انت بتحكي جد جد واللا بدك تفحصيني ..فقالت سارة زوجة اخي واخي هو المقصر وانا بسد مكان اخوي وبهديها جوزي هدية شرط اني اكون معها شو فيها هاي …فقلت لها انتي اكيد بتمزحي وانا مش مستعد اجاريكي بهالحكي ..كنا قد اكملنا حمامنا وعدنا الى الفراش عندما قالت لي جد جد مش ممكن يكون الجنس الجماعي ممتع ؟؟قلت لها اكيد ممتع لكن ….. فقالت اذا خلينا نجربه ونحنا باسطنبول وما حدا بدري فينا ؟؟ثم امسكت زبي وبدات بمصه حتى انتصب وركبت فوقه بوضع الفارسة ورهزت فوقه صعودا وهبوطا لربع ساعة حتى اتت شهوتها وقذف قضيبي منيه الساخن في جوف كسها الذي لا يشبع وناكته بنفسها بنيكة سريعة واتت شهوتها وارتمت بجانبى وهي تقول غدا انا بتحايل على سارة وانا متاكدة انك رح توافق لاننا رح نبسطك كثير ….. بكرة بتشوف يا حبيبي ..لم اعلق رغم انني غير ممانع ولكن اخاف ان نعمل فضيحة مع زوجة اخيها التي تركها زوجها امانة معنا ثم نمنا الى الصباح

في صباح اليوم التالي اتصلت سارة في التاسعة والنصف بالهاتف لتتاكد باننا جاهزين حيث كنا على وشك ان ننتهي من تجهيز انفسنا انا وزوجتي حيث خرجنا والتقينا بسارة ببهو الفندق وبعد تناولنا الفطور في الفندق خرجنا في رحلة بحرية بالقارب الى جزيرة جميلة قرب اسطنبول اسمها جزيرة الاميرات بل هي مجموعة جزر فيها واحدة كبيرة يتواجد بها السائحين بالعادة . تجولنا في الجزيرة بواسطة عربة تجرها الاحصنة وتناولنا الغداء في احد المطاعم الراقية اخذنا بعض الصور التذكارية وقد لاحظت ان سارة بدات بالتحسن وبدا السرور على محياها وبدت منشرحة الصدر اكثر …ثم قفلنا راجعين الى اسطنبول المدينة حيث وضعنا بعض المشتريات في الفندق وذهبنا في رحلة مسائية الى منطقة تسمى تلة العرائس وهذه التلة مشهورة بانها كانت في القديم مهوى افئدة من يرغبون بالزواج من الجنسين حيث يذهب كل راغب بالزواج الى هذه التلة في مناسبات معينة حيث يشاهدون بعضهم البعض ويخطبون بعضهم هناك وفي حال اتفاقهم يعودوا ليستكملوا اجراءات زواجهم ..وهي مشهورة بان من يتزوج من خلال هذه الطريقة يكون زواجه موفقا ويعيش الزوجين حياة ممتعة هانئة حيث كنت قد شرحت ذلك لزوجتي ولسارة في الطريق وعند وصولنا هناك اقترحت زوجتي ان تذهب هي وسارة الى الموقع الخاص بالبنات الراغبات في الزواج عادة واتقدم انا واخطبها من نفسها وذلك من باب المداعبة والانبساط وتطبيق هذه القصص الخيالية علينا الا انني قلت لها طيب وسارة مين بده يخطبها وضحكت ضحكة لها معنى بالنسبة لزوجتي ؟؟فقالت سارة: انا ما بدي اتزوج خلص هذا نصيبي من الدنيا ولكن زوجتي قالت لها : ولا يهمك هذا رامي بخطبنا الاثنتين وانا من عندي موافقة ضايل موافقتك انتي بس …فضحكت سارة وقالت ايوة مهو بصير الرجل يكون له زوجتين شو فيها فضحكت زوجتي وسحبت سارة الى راس التلة وعند وصولهما ذهبت اليهما وقلت لزوجتي اتقبلي بي زوجا لك ؟؟فقالت موافقة ثم قلت لسارة اتقبلي ان تكوني زوجتي مع هذه الجميلة التي امامك ..فقالت سارة يعني هي جميلة وانا لا ؟؟فخاطبتهما مع بعض قائلا اتقبلن ايتها الجميلتان ان تكونا زوجتين لي انا ..فقلن سويا موافقين ……ضحكنا كثيرا واخذنا بعض الصور التذكارية وكانت الساعة حوالي الثامنة مساءا حيث عدنا الى السوق ..اقترحت سارة هذه المرة ان نتعشى في الفندق فوافقنا وعدنا الى الفندق حيث بدلنا ملابسنا بملابس اخف قليلا ثم دخلنا مطعما في الفندق تعشينا واصرت زوجتي ان تطعمني السمك والجمبري والاستاكوزا حيث قالت ما انت مسخم ومتزوج ثنتين وبدك تقوم بواجبهن يا حرام تغذى منيح …هههه كانت الاجواء بين زوجتي وسارة تشير الى انهما تحدثا في موضوع الجنس الجماعي وهناك شبة موافقة من سارة او هكذا شعرت من خلال سلوك سارة وطبيعة جلستها حيث كانت مرتاحة اكثر من الامس وتنظر لي نظرات لا تخفى على خبير مثلي ..بعد العشاء قالت لي زوجتي بيني وبينها ان سارة ستسهر معنا اليوم كالبارحة وانها مترددة قليلا في الموضوع الذي قلت لك عنه ولكنها ستوافق بالتاكيد وان اكون مستعدا لذلك…تظاهرت بالمفاجأة وانها احرجتني ولا يمكن لي ان اخون اخوها مع زوجته الا انها قالت مش مشكلة انت جهز لنا الفواكه والمازات والبيرة وتعال بتلاقينا بالغرفة منتظرينك …واتفقت مع سارة ان تذهبا لتجهيز نفسيهما والطاولة والجلسة للسهرة بانتظار الباقي مني …

ذهبت الى السوق القريب وتعمدت اان اتاخر لنصف ساعة حتى اعطيهما المجال لتحظير الجو واعطي زوجتي المجال لتقنع سارة بموضوع الليلة ..حيث عدت بعد 45 دقيقة و كانت الساعة حوالي العاشرة ليلا ومعي بعض البيرة والمكسرات والشوكولاتة وتشكيلة فواكه مميزة ..وما ان طرقت الباب حتى فتحت لي زوجتي الباب واختبأت خلفه ..دخلت بتأنٍ مقصود ونظرت خلف الباب فكانت زوجتي بلباسها المعروف بخلاعته الفائقة ولم تغير شيئا عن الليلة الماضية سوى لون قميص النوم الذي كان احمرا شفافا ليس به خمسة غرامات من القماش والطامة الكبرى هذه المرة انها بدون لا كلوت ولا سوتيان يعني كانها عارية تماما وما قميص النوم الا لزيادة الاغراء فقط فالكس والبزاز والطيز كلها ظاهرة بدون اي عوائق بل ان القميص الاحمر الشفاف زادها اثارة وبهاءا …صفرت اعجابا وقلت لها يخرب عقلك شو عاملة بحالك ؟؟؟فاكرتنا لوحدنا ؟؟مهي سارة معنا ؟؟ايوة صحيح هي وين ؟؟؟ فقالت راحت غرفتها تغير ملابسها وراجعة فقلت لها اذا جهزي الطاولة للسهرة خليني اخذ دش سريع واغير ملابسي ..فهمست لي زوجتي بغنج واضح عاوزين نشوفك بالبوكسر اليوم ومن غير سليب يا روحي ,,,ريح حالك يا استاذ ولا يهمك من حدا احنا باسطنبول مش بالبيت !!!!

دخلت الحمام اخذت شورا ساخنا ولبست بوكسر بدون سليب ولبست تيشيرت قطني بدون اكمام وخرجت من الحمام لاجد سارة قد وصلت وجلست الاثنتان سويا على الطاولة بانتظاري ..كانت سارة مثل اليوم السابق ترتدي روبا مغلقا فوق قميص نومها .قالت زوجتي شايف يا رامي هاي سارة مش مصدقة انك جوزها والليلة دخلتكوا ….ههههه.. فقلت لها خلي سارة براحتها كل اللي بهمني انها تكون مبسوطة وراضية وجلست على الكرسي الفارغ الواقع بينهما يبدو ان الامور مرتبة قبل حظوري .قالت رهف ما انتا خطبتنا على التلة ووافقنا وخلص وصارت سارة ضرتي وغالية عليه وعليك واللا لا يا سارة .. بعدين انتي انسانة متحظرة ومتعلمة وجميلة جدا حسب راي رامي المعجب الولهان بزوجته وحبيبة قلبه سارة وانتي كمان معجبه برامي وبرجولته عموما زي ما هو معجب بجمالك وحلاوتك.. فقلت لها سارة تستاهل كل خير وهي انسانة رائعة وجميلة وياريت كل النسوان مثل سارة وطعامتها وحلاوتها وعقلها الكبير ,,فقالت سارة: رامي صدقني اني عن جد معجبه فيك كشخص واعي ومنفتح على الحياة ومعجب بقدرتك على الموازنة بين شغلك وزوجتك وحاجاتها . وانا بعتذر منكوا اذا سببتلكوا احراج او تعبتكوا معي ..فقالت لها زوجتي: سارة انتي منا وفينا وما في اي غلبة ..وهلٌا فكي عن حالك واشلحي الروب وارتاحي وسيبونا من التراجيديا بتاعتكوا هاي …قامت سارة بخجل ثم قالت لكن …..وصمتت .فقالت لها رهف ما فيش لكن احنا اتفقنا وخلاص الليلة رامي زوجك زي ما هو زوجي وبده يشوفك مشلحة ويمصمص كسك وينيكه كمان وضحكت ههههههه ,,,,,نهضت رهف بغنج واضح وكسها يلمع بمائه المغطي لشفرية واسفله كحبات العرق الندي وبزازها تترجرج على صدرها وطيزها وحلمتيها منتصبتان كالصاروخ الموجه تتمايل بحركات سكسية مثيرة وقالت لها اعملي مثلي .حبيبي رامي بحبني هيك وكسي يلمع قدام زبه ..ثم توجهت اليها وفكت رباط روبها وازاحته عنها ….لارى سارة بحلتها الجديدة ..قميص نوم على شكل بودي يعني ضيق قليلا على جسمها بحيث انه يلتف حول صدرها نزولا الى خصرها ثم يتسع عند طيزها ليشكل جسمها تشكيلا دقيقا بكل تقسيماته المثيرة الرائعة التشكيل .وهو قصير يصل الى اعلى فخذيها وردي اللون مصنوع من خيوط على شكل مربعات صغيرة يعني 1 سم وكلوت وردي ايضا ابو خيط لا يخفي شيئا سوى مثلث يغطي كسها اما طيزها فهي ظاهرة بالكامل لانه من الخلف عبارة عن خيط يختفي بين فلقتي طيزها وسوتيان شفاف من نفس اللون تبدو منه حلمتيها منتصبتان هائجتان بشكل مذهل …وطيز اكبر من طيز رهف تترجرج بشكل مذهل وفخذان ملفوفان مبرومان كعمودي مرمر ابيض مصنوع باتقان نهداها اكبر قليلا من نهدي رهف فهي فعلا حورية من حوريات الجنة ..الخجل ظاهر على محياها بشكل زادها جمالا واثارة والمسكينة لم ترفع عينيها عن الارض خجلا وحياءا جعلني احترق من اللهفة على هذه الانثى المتفجرة انوثة وجمالا يخلب الالباب ..صمت الجميع امام هذا المنظر الرائع يبدو ان رهف ايضا تفاجأت بجمال سارة وسحر انوثتها ..فقلت حبيبتي يا سارة حبيبتي رهف اقعدوا خلينا نسهر وانتي يا سارة صارت الامور واضحة هلا فكي عنك الحياء الزائد وخذي راحتك …صبيت البيرة في ثلاثة كؤوس وزعتها عليهن واخذت واحدا وشربنا سويا نخب هذه الليلة الصاخبة منذ بدايتها …توجهت رهف الى اللاب توب الذي كانت قد شغلته مسبقا وشغلت اغنية راقصة وسحبت يد سارة وبدأتا بالرقص سويا …جلست على كرسيي اتامل هذه الاجساد المتمايلة امامي بغنج ودلع وسكسية مطلقة ,,,,اشرب احيانا رشفة بيرة ثم اعود الى النظر اليهما فلا اريد ان ابتعد بعيني ولو لثانية واحدة دون التنعم والاستمتاع بهذين الجسدين الجميلين …كان زبي في عز شموخه يتفجر غيضا راسه متورمة بل متفجرة محمرة وقد رفع البوكسر حوله على شكل خيمة …تناوبت كلاهما بالاحتكاك به كلما اقتربت مني بيدها او بطيزها تاتي احداهما لتجلس بحجري بحركة اغراء قاتلة ثم تاتي الاخرى لتزيحها وتحل مكانها بدلع وغنج متناهي الشبق والاثارة …قمت اشاركهما الرقص اراقص هذه لحظة فتسحبني تلك لارقص معها للحظة اخرى .. قلت لرهف :شغليلنا سلو دانس ,,,فاحتجت على اساس مع من سوف ارقص فقلت لها بالتناوب خمس دقايق لكل واحدة لكن سارة بالاول لاني مشتاق احضن زوجتي الثانية بالاول ..ضحكت رهف وشغلت الموسيقى وانا ذهبت لسارة وحضنتها وبدانا الرقص البطيء قبلت رقبتها وما تحت اذنها حضنتها بنعومة وتمايلت معها وقلبي يحترق شوقا لهذه الانثى الرائعة .اصطدم زبي بكسها طيلة الرقصة وهي رامية راسها على كتفي وكانها مغمى عليها من فرط الاثارة والجو الغارق في الاثارة والسكسية المفرطة. جاءت رهف رقصت معها لخمس دقائق كانت كافية لاشاهدها ترمي حمم كسها وعسلها يتسايل على فخذيها اللامعين نظرت الى سارة فكانت ترتمي على السرير بحالة شبه غيبوبة وهي تنظر الينا بعينين لامعتين يملأهما الشبق .وقفت سارة وسحبت البوكسر عن جسمي حيث ساعدتها قليلا وسحبتني الى السرير وبدات بتقبيل زبي برغبة عارمة .ما ان شاهدتنا رهف حتى جثت على ركبتيها امام زبي مثل سارة تماما وبدات الاثنتان يتناوبن بتقبيله ومصه,,,مددت يدي الى كس سارة افعصه بيدي فوجدت ما يسمى مثلث كيلوتها غارقا ينقط من ماء شهوتها فككت خيط كيلوتها وازحت المثلث المسكين الذي لا يكاد يغطي كسها جانبا وبدات معه رحلة البعص باصابعي وفعصة بيدي اما رهف فقد التفت بوسطها لتضع كسها مقابل فمي لابدا معها الاخرى رحلة اللحس والعض …الاثنتان تمصان بزبي بالتناوب وانا ابعبص احداهما باصابع يدي بكسها وبظرها والحس كس الاخرى واعضعض ببظرها بلساني واسناني وشفتي …ازحت نفسي للتبديل بينهما ففهما الحركة فورا فاصبح كس سارة بين شفتي وكس رهف تحت رحمة يدي الغارقة بماء شهوتهما ..بدات رهف وسارة بالوحوحة وصوت الاهات يعلو شيئا فشيئا وانا لا املك الا الانين تحت وطأة هذين الكسين الرائعين ,,وزبي واقع بي شفاههما يلحوسانه ويمصمصانه ويضعنه بينهما او تتولى احدهما الخصيتين وتغرق الثانية في مقدمة الزب المتورمة ,نهضت من محبسي تحتهما توجهت الى سارة بقبلة على شفتيها وانا اقول لها شو رايك تذوقي طعم عسل كسك من شفايفي عضعضت شفتيها ورهف مازالت تداعب زبي معشوقها الاول كالعادة ..فعصت وقبلت وعضضت نهدي سارة مصمصت حلمتيها بعنف وانا اصدر اصواتا لمصي لحلمتها لتدل على مدى اثارتي ..نزلت الى سرتها وانا افعص بفلقتي طيزها بعنف ..حتى قالت رهف …بغنج وضحك انثوي مغناج .لازم تعدل بيننا حبيبي ..فقالت لها سارة ..لما اشبع يا شرموطة انا لسا ما شبعتش من جوزي حبيبي …توجهت الى كس رهف بيدي افعصة بينما فمي يقبل طيز سارة ولساني ينيك فتحتها الضيقة الشهية ..وسارة لا تملك الا الصياح بصوت مخنوق من الشهوة وبعض الالم .تركت سارة وتوجهت الى نهدي رهف اجمعمهما بيدي واقرب الحلمتين واضعهما بفمي سويا واعضهما لتصيح رهف من الشبق والمتعة ..نمت على ظهري ورهف فوقي بصدرها اداعبة بفمي ولساني وتارة الثم شفتيها عضا ومصا ..اما سارة فقد توجهت الى زبي اسندته بيدها اليسار وجلست فوقه بوضع الفارسة وادخلته في جوف كسها ببطء شديد حتى اختفى كاملا في جوف كسها الحارق وبدات البيضتان تضربان فتحة طيزها الامر الذي جعلني انتفض وكان تماسا كهربائيا قد اصابني فحرارة كسها لا تطاق فهو يغلي وزبي بدا يرتجف بين ثنايا شفريها الملتهبان شوقا له بدات سارة بالصعود والهبوط على قضيبي المنتصب لدقائق حتى نهضت عنه وتوجهت بفمها لتمصه فارتقت رهف فوقه لتحل محل سارة .بدات ساره بمصه لدقيقتين ثم وجهته بيدها الى شفري كس رهف التي ما ان اخترقها زبي حتى صاحت بقوة وبصوت عالي حتى جذبت شفتيها الى فمي لاقبلها وقلت لها ان تخفض صوتها لاننا في فندق ولا بد ان الغرف المجاورة مشغولة بمن هم مثلنا ولكن ينبغي عدم المبالغة ..وكذلك سارة قالت لها اسكتي يا قحبة فضحتينا استمرت رهف بالصعود والهبوط على زبي وسارة تلحس بيضاتي وتمصهما بفمها لدقائق .. …نزلت رهف عن زبي واطلقت سراحه للحظات كانت كافيه لان اقف على ارض الغرفة واطلب من سارة ان تنام على ظهرها تناولت رجليها ووضعتهما على كتفي ووجهت زبي الى حيث كسها وقبل ان يصلها زبي كانت سارة توحوح فاعدته الى الخلف ..فنظرت في عيني نظرة رجاء فاعدته افرش به شفريها ببطء شديد وهي توحوح وصوت آهاااااااااتها يملأ الغرفة ..ادخلته ببطء ثم بدات اسحب زبي اضرب به شفريها ثم ادفسه بها بعنف انيكها لثلاث او اربع حركات ثم اخرجه اضرب بظرها بمقدمته المفلطحة المتورمة ثم اعيده الى جوفها وهي تزوم وتوحوح بصوت بدأ يعلو شيئا فشيئا ..كانت رهف في هذه الاثناء قد جلست فوق وجه سارة لتلحس لها كسها التي لم تقصر بدورها ..دقائق مرت حتى تبادلتا المواقع وبدت بهوايتي المفضلة بتعذيب كس رهف ..ثم بدات بنيكها بعنف …لست ادري كم مرة جاءت شهوتهما خلال هذه الفترة التي استمرت لخمسة واربعين دقيقة …الا انني شعرت بقرب قذفي لمخزوني فسحبت زبي من كس رهف وطلبت منهما ان يركعا بالوضع الفرنسي (الكلبة) بجانب بعضهما وهي فرصة لي لالتقاط الانفاس قليلا وتاخير القذف لدقائق قادمة ففعلا فبدات اضعه في كس هذه لدقيقتين ثم انقله الى الاخرى حتى بدات افقد السيطرة على نفسي فاخرجته وجعلته يقذف شلالا من اللبن الساخن على طيزيهما ويتسايل الى حيث الشق الفاصل بين فلقتيهما . لم اشأ ان اقذف في كس احداهما خوفا من الغيرة كما انني لا اريد لسارة ان تحمل فانا لم اسألها ان كانت تستخدم موانع الحمل ام لا .كانت كلاهما قد اتت شهوتها بما لايقل عن اربعة مرات عندما ارتمينا جميعا على السرير في وضع عرضي وجسمي مليء بالعرق الهث لهثا كانني كنت في سباق للسرعة القصوى …

ساد السكون لدقائق الا من اللهاث والاهات المكتومة والوحوحة بصوت هابط وكاننا ثلاثتنا نعمل على النغمة البطيئة …نظرت بطرف عيني اليهما لاجدهما غارقتان في قبلة حارة تاكلان شفاه بعضهما …ثم قالت رهف لسارة : ايوة شو رايك يا سارة بجوزك الجديد؟؟فقالت رااااااائع مش طبيعي …انتوا عيشتوني لحظات كنت رح اندم كثير لو ما طاوعتكوا …ياااااااه انتو مش طبيعيين اول مرة بعرف انه النيك لذيذ هيك ؟؟؟؟فقالت لها رهف وانا كمان اليوم استمتعت كثير بوجودك معنا يا سارة والبركة بزب رامي اللي كل زب منه باثنين ..قالت سارة اي اثنين هذا زب رامي احلى من مية زب ..هاي احلى نيكة انتكتها بالسنتين اللي جربت فيهم النيك…..

كان واضحا ان الشرموطتين تريدان المزيد ..وزبي ينام بين فخذي متعبا مترنحا من وقع ما حصل خلال ساعة كاملة من النيك المتواصل بين كسين جميلين متوهجين حرارة واغراءا ..لم اتكلم شيء ولكني دخلت الى حمام الغرفة اخذت شورا ساخنا لاعيد النشاط الى هذا المسكين ولاتخلص من ارهاق اليوم والليلة ..ثم عدت سريعا .لاجد سارة تقول لي همسا “شو رامي شكل طيزي ما عجبتك ..مشتاقة احس زبك بطيزي لاول مرة ” اومات لها بالموافقة فقالت رهف شو مخبيين علي فقلت لها ما في شي هاي سارة الها طلب خاص بدها احققه لها وانا وعدتها خير ..فقالت ما انا عارفة تعالي يا قحبة احميكي وانظف طيزك بالشامبو وبلساني حتي تنتاكي فيها ..ضحكت سارة وقالت لها انتي ما بتخبى عليكي شي ..وذهبتا الى الحمام سويا ….شربت كاس بيرة …اكلت بعضا من الفاكهة ثم نمت على السرير على ظهري اغمضت عيني مدعيا النوم …

ايادي ناعمة تحسس على صدري …..وشفتان تلتصقان بشفتي تمصمصهما بنهم وشوق ..رضاب لذيذ يسيل بين شفتي اتذوقه بتلذذ شديد….زبي دخل الى بؤرة ملتهبة حارة . او لنقل تم اقحامة في هذه الفتحة التي تلتف حوله بحركة انسيابية ..واصابع ناعمة تداعب خصيتاي …وانا ما زلت اتصنع اللامبالاة ..دقائق تمضي …الحرارة ترتفع ….اصوات ألآهات تعلو ..حرارة الاجساد تشتعل ……زبي بدأ يفيق من غيبوبته …تصلب وانتصب شامخا وما زال ينزلق في فم احدهما واحيانا تقرصه باسنانها …فتحت عيني وجدت امامي فخذين مفتوحين وطيز فوق فمي يبدو انها طيز سارة عرفتها من حجمها …..لحوست الكس بلساني …عضضت البظر باسناني بلطف ….أحححححححححح احوووووووووه عمهلك علي حبيبي …نظرت الى فتحة طيزها …انها سارة ففتحتها بلون فاتح اكثر من رهف …ما اجمل طيزك يا سارة قلتها في سري …..لحستها بلساني …يححححححح اوووووووف ….مازالت رهف تداعب زبي بعناية وشوق بالغ ….بللت اصبعي من ماء كس سارة وادخلته بطيزها بحنان ولطف ….فصرخت يااااااااااه يووووووه يحيحيحيحيحيح اخرجته ثم ادخلته وفي كل مرة توحوح بطريقة اذهلتني وجعلت زبي يتشنج بين شفتي رهف ….بللت اصبعين وحاولت ادخالهما فدخلا ببعض الصعوبة ….نكتها باصابعي ثم لحست طيزها بلساني …نكت طيزها بلساني …زادت حرارة وحوحواتها ..صرخت بصوت مكتوم … ياااااااااه يا رامي حبيبي انتا ..نيكك شو لذيييييييييييذ انتا فنان حبيبي …كانت رهف قد ادخلت زبي بكسها بوضع الفارسة ولكن هذه المرة اعطتني ظهرها ومالت بجسمها الى الامام قليلا وبدات تنيك نفسها بنفسها وهي توحوح وتقول عجبتك طيزها؟؟ما هيك ..؟؟.انا عايزيته يدفي كسي ….كسي نار وزبك هو اللي شعللها يا رامي …اما سارة فقد جعلتني اتذوق شهد كسها مرتين خلال هذه الفترة …تشنجت رهف وتقوس ظهرها وارتمت الى الامام ساجدة بين قدمي وزبي غارقا في ماء كسها وهو ما زال مغروسا في جوف كسها الملتهب …تململت للنهوض ..نهضت متثاقلا ..لاجد رهف قد اخذت وضع السجود وكذلك فعلت سارة بجانبها ..غرست زبي في كس سارة وانا ابعبص طيز رهف باصابعي وكلتاهما توحوح وتتأوه بآآآآهات تذيب الصخر رفعت زبي الى حيث طيز سارة داعبت فتحتها بزبي قليلا ثم بدات بادخاله ببطء حتى دخل الراس المفلطح المتصلب …توقفت عن الحركة …وسارة تصيح باهات هي مزيج من المتعة وبعض الالم …ذهبت رهف وسجدت امام سارة التي بدات تقبل طيزها بنهم وانا بدات بغرس زبي بطيز سارة حتى شعرت بخصيتي يضربان شفريها وسارة تنيك برهف بطيزها باصابعها ولسانها احيانا ….عادت رهف بجانب سارة ..غرست زبي بطيزها بعد ان اخرجته من طيز سارة فصاحت بصوت عالي ….نااااااااار يا روحي زبك نار نار …حبيبي يا رامي …زبك اليوم كبران يا معرص …خرقني زبك ….اعدته الى طيز سارة وبدات انيكهما بطيزيهما بالتناوب وهما غارقتان في قبلة حارة مع بعضهما …حتى قالت لي رهف ….رامي انا من ناحيتي سامحتلك تجيب حليبك بطيز سارة اليوم ….اسرعت من النيك لسارة بطيزها …..تشنجت …تقوس ظهرها ….ارتمت بوجهها على السرير …لحقتها بزبي وانا ممسكا بخصرها ادكها بعنف ……انطلق الشلال …نافورة غزيرة …صاحت سارة بصوت هو الاعلى هذه الليلة من طرفها ….وهبطت بكل جسمها على السرير …لحقتها …بقي زبي منغرسا في طيزها ,,كنا الثلاثة نائمون على بطوننا رؤوسنا متجاورة اقبل هذه وانتقل الى تلك حتى خرج زبي بعد ان انكمش قليلا من طيز سارة ….نهضت انا ..فسارعت رهف الى طيز سارة تلتقط ما سال من حليبي بلسانها تتذوقه تمصمص شفتيها بطريقة اشبه ما تكون بممثلات الجنس الخبيرات …نهضت سارة قبلت رهف في محاولة منها لتذوق طعم اللبن من فمها وشفتيها ثم ارتمينا ثلاثتنا على السرير عرايا .همست لي سارة باذني وقالت : زبك بجنن يا رامي …طيزي ما رح تنساه ابدا ..فقلت لها ..لولا طيزك الحلوة وجمالك وسحرك ما صار زبي زاكي اصل حركة الزب ونشاطه بعتمد على اللي بشوفه قدامه …تعمدت ان اسمع رهف ذلك التي ردت بقولها يعني طيزها احلى من طيزي يا شقي ؟؟؟؟فقلت لها مذاق طيزها حلو ومذاق طيزك بجنن وكل واحدة الها حلاوتها الخاصة بس لاني اول مرة بنيك طيز سارة كانت نيكة خاصة جدا …فقالت رهف امممممممممم بس بتعرف رامي لو بعرف انها واحدة ثانية معي بتخلي زبك زاكي لهالقدر كنت من زمان جبتلك واحدة …فقلت لها هذا لانها سارة لو اي واحدة ثانية انا ما بوافق ..فقالت رهف نام نام هلا احسن ما اقوم اقطعلك زبك هذا اللي جننا الليلة ….ضحكت سارة وقالت انتو بتجننوا جوكوا حلو كثير …وبتحبوا النيك والكوا طريقة خاصة فية بس يااااااااي شو حلو السهر معكوا ….كانت الساعة حوالي الثانية فجرا في هذه اللحظة …..لست ادري كم مضى من الوقت عندما فتحت عيني بعد ان كنت قد غفوت فعلا ورحت في نوم عميق لاجد نفسي عاريا ولا احد بجانبى ..الا ان صوت المياه في الحمام ينبىء بما هو الواقع ..نظرت الى الساعة حيث كانت تشير الى السادسة صباحا ..ياااااااااه اربعة ساعات من النوم العميق بعد هذه المعركة الحامية الوطيس بين زبي وهاتين الجميلتين الساحرتين بانوثتهما الطاغية وسحر جسديهما الصارخ وخبرة رهف التي تعلمتها من زبي ومن كل ممارساتنا السابقة وطيز سارة الوردي الضيق ومتعة اختراقه بهذا الزب الخبير بشؤون الاكساس والطياز ….كل ذلك جعلني استمتع لساعات لن انساها ما حييت .هذا ما كنت احدث نفسي به في تلك اللحظات ….فتح باب الحمام وخرجت الحوريتان منه تلفان نفسيهما كل واحده بمنشفة كبيرة ثم قالت لي رهف :انت صحيت حبيبي ادخل خذلك دش حمام ساخن بعد التعب اللي صابك وارجع كمل نومتك ونحنا بدنا نروح ننام بغرفة سارة خليك ترتاح بلا ما تضل مشغول فينا وما تعرف تنام ..محتاجينك الليلة الجاية وكل ليلة ..ضحكت بغنج وقالت الساعة عشرة بنفيقك من النوم حتى نخرج …..

كان قد مضى اربعة ايام من الاسبوع السياحي في اسطنبول وبقي لنا ثلاثة ليالي وثلاثة ايام قضيناها كلها جولات سياحية على كل ما هو جميل في اسطنبول وفي المساء للتسوق من اسواق المدينة التاريخية الحالمة وفي الليل سهر حتى الثانية او الثالثة فجرا ..جربنا كل انواع واوضاع الجنس اللذيذ …رقصنا على انغام دخول زبي في كس سارة تارة وفي فم او طيز رهف او سارة تارة اخرى …اشترينا لكل ليلة قميصي نوم اخترتهما بنفسي متشابهان لكل واحدة منهن .لم نشتري لا كلوتات ولا سوتيانات لعدم الحاجة لهما .استمتعنا كما لم نستمتع من قبل وعدنا الى بلدنا على امل اللقاء ثانية في اي دولة اخرى او في بلدنا اذا سمحت ظروف سارة بذلك …اما زوجها فقد اتصل بي يشكرني على ما فعلته لسارة وانها عادت الى البيت بروح جديدة متجددة اكثر تالقا وانسجاما …هذا ما قاله زوجهاالمغفل الذي لا يعرف الا جمع المال والسفر لوحده او ربما يكون له علاقاته الخاصةلست ادري ولا يهمني ان ادري …..

قصة الزوجة الممحونة التي تعشق السكس الجماعي الجزء الثاني 2

سكس جماعي, زوجه تحب السكس الجماعي, زوجة سكس جماعي, نيك زوجة سكس جماعي, قصص جنس جماعي, قصة جنس جماعي

هذه القصة هي الجزء الثاني من قصص نيك جماعي بيني وبين زوجتي التي تحب السكس الجماعي وان نمارس سكس جماعي

لم يكن ما جرى معي انا وزوجتي رهف وزوجة اخيها سارة هو نهاية العلاقة بل كان بداية لانحراف هام في علاقتنا الجنسية انا وزوجتي الجميلة رهف .وق ودخل في هذه العلاقة شخصيات جديدة وذهبت علاقتنا الجنسية بتطورات غريبة لم اكن اخطط لها او احسب حسابها ..حيث اكتشفت لاحقا ان زوجتي رهف من المغرمات بالجنس الجماعي بشكل اذهلني وطير صوابي والمشكلة الاكبر ان هذه الانثى من نوع خاص جدا.. والجنس الجماعي بالنسبة لها هو فقط وجود انثى ثانية معنا اي انها تريدني ان انيكها مع واحدة اخرى .رغم انها لا تمانع بوجود رجال الا ان متعتها تكون معي ومع النساء الاخريات التي تختارهن بعناية فائقة للسرية ولخبرتها السابقة معهن …كما يبدو انها اكتشفت انني اكون مثارا اكثر بوجود واحدة اخرى معنا في الفراش او انها تريد ان تمتعني الى اقصى الدرجات بالنظر لعلاقتنا الرائعة وانفتاحنا على الحياة ولكوني لا ارد لها طلبا بالعادة وغالبا ما ادللها كثيرا حتى اصبحت كل نساء العائلة والجيران والاصدقاء يشعرن بالغيرة منها مما تلاقيه معي من دلال …ام ان هناك اسباب اخرى ساحاول التفتيش عنها ضمن احداث هذه القصة ولن يكون الامر صعبا فنحن معتادون على الصراحة ولن تخبي علي رهف الاسباب والظروف التي اوجدت هذا التحول في حياتها الجنسية …

عدنا من السفر وعاد كل منا الى حياته اليومية الطبيعية بروتينها وتكرار احداثها بشكل عادي .. استمر ذلك لاسبوعين بعد العودة من اسطنبول وما جرى في تلك الرحلة من احداث كان ابرزها حفلات النيك الجماعي التي جمعتني مع زوجتي وزوجة اخيها سارة لاربعة ايام بلياليها متتالية لم نترك فنا من فنون النيك والمجون الجنسي الا ومارسناه في تلك الاثناء .. الا ان التطور الذي لفت انتباهي كان هو تطور علاقة زوجتي رهف بزوجة اخيها سارة بشكل اكثر مما قبل …فاصبحت سارة تقضي الكثير من الوقت عند زوجتي في منزلنا ..خصوصا ان زوج سارة يغيب عن المنزل لاسبوع او اكثر وكانت لقاءاتهما في النهار عندما اكون انا في عملي ايضا الا ان ايا منهما لم تتجرأ وتتكلم معي عما جرى في اسطنبول رغم انني كنت كثيرا ما اعود الى المنزل لاجدهما بانتظاري نتعشى سويا ثم تغادر سارة الى منزلها ثم نقوم انا ورهف بحفلة النيك اليومية الخاصة بنا بكل اثارة وشبق واستمتاع كامل كالعادة ..بعد اسبوعين وفي احدى الليالي وبعد ان اشبعت رهف نيكا في كسها وفي طيزها ايضا وبينما هي ساهمة مترنحة من اثر قوة زبي الذي لا يرحم وبينما هي تتلمس طيزها التي فشختها فشخا قبل قليل سألت رهف عن سر التقارب بينها وبين سارة فقالت انها بسبب ان سارة تشعر بالوحدة لغياب زوجها الطويل وانها تعتبرها صديقة مقربة بالاضافة الى انها زوجة اخيها خصوصا بعد ان ترافقتا في رحلة اسطنبول التي عرفنا ما جرى بها ..فقلت لها هو فقط هكذا ؟؟ام ان خلف الاكمة ما خلفها ؟؟فقالت ان سارة لمحت لها بانها تحلم بتكرار التجربة وان تنتاك معنا لكنها تخشى من عدم موافقتنا .وقالت لي رهف انها اخبرتها تلميحا ايضا بانها موافقة ولكنني عاجلتها بالقول انني غير موافق وان ما جرى في اسطنبول كان له ظروفه التي زالت بانتهاء الرحلة ولا داعي لتكراره .الا انها قالت لي انها هي ايضا تتمنى تكرار التجربة لانها ممتعة كثيرا .. ..فسالتها هلى انتي يا رهف تستمتعين بي ام بوجود سارة او غيرها معنا فقالت الاثنتين صحيح,,هنا خطر ببالي فكرة غريبة بعض الشيء فسالتها عن ماضيها قبل الزواج وفيما اذا كانت مارست السحاق مع اي امراة او فتاة ؟؟؟تلعثمت كثيرا …ترددت ثم قالت شوف يا رامي انا وانتا متعودين عالصراحة وما رح اخلي موضوع مثل هذا يسيء لعلاقتنا ..لذلك رح اجاوبك بصراحة متناهية ..ثم اخبرتني عن قصص سحاق تمت بينها وبين اختها الاكبر منها وبينها وبين والدتها (حماتي ). …هنا ادركت ان رهف ما زالت تحن الى ماضيها وانها تعشق السحاق مع النساء ايضا كما تعشق الرجال وانها تريد النيك المشترك بينها وبين رجل وامراة اخرى في نفس الوقت وبذلك تكون قد اشبعت كل رغباتها الجنسية ..فسالتها اذا كانت ما زالت تمارس السحاق مع سارة بغيابي فقالت مش سحاق بمعنى العملية الجنسية ولكن حضن وتقبيل شهواني ظاهره طبيعي وتحسيس وضرب عالطيز وحركات من هذا القبيل تظهر عادية رغم انها لا تخلو من الشهوة وان رهف تعتقد بان سارة تعرف ذلك وهي مسرورة به دون تصريح .يبدو انها ايضا تحب التساحق لكنها قالت في النهاية انها تتمنى ان نعيد تجربة الجنس الجماعي اذا توفرت الظروف المناسبة ووعدتها خيرا .. انتهت تلك الليلة بقبلة وحضن حتى الصباح وكانت رهف مسرورة انني قدرت مشاعرها وانا مسرور كذلك لصراحتها ووضوحها .بانتظار القادم من العفريتة رهف زوجتي ومعشوقة زبي ..

بعد يومين اتصلت بي رهف لتقول لي انها في زيارة عند والدتها وانه ينبغي ان احضر اليها هناك عند عودتي من العمل لاصطحابها الى المنزل ..وهكذا كان ..وعند حضوري الى منزل حماتي التي تعيش وحيدة بعد زواج كل ابنائها وبناتها وجدت حماتي في الاستقبال ..وللعلم حماتي هذه واسمها فتحية في نهاية الاربعينات من العمر الا انها لا تبدو كذلك البتة ,,فهي كما يقولون عجوز متصابية ..مات زوجها منذ ثلاث سنوات وتزوج ابنائها وبناتها تباعا ..هي بيضاء البشرة طولها حوالي 170 سم مليئة قليلا يعني وزنها فوق ال70 كغم تملك ردفين مبرومين عريضين وصدر كبير بنهدين متدليين بضخامة ملفتة بسبب الولادة والرضاعة لكنه ما زال جميلا ومغريا لسيدة في مثل عمرها .. بطنها فيها بعض الترهلات البسيطة بسبب زيادة وزنها لكنها تعمل دائما لتبدو جميلة ومتناسقة من خلال اختيارها لملابسها بدقة بشكل يناسب طبيعة جسدها … ما يميزها كما الاحظ هو خبرتها في الجنس كما اعتقد وكما فهمت من ايحاءات عباراتها وحركاتها التي لا تخفى علي …هي سيدة محرومة من الجنس منذ ما يزيد عن الاربع سنوات حيث كان حماي زوجها خارج نطاق التغطية قبل سنتين من وفاته بسبب المرض .وزادت وحدتها وشعورها بالغربة العاطفية بعد زواج جميع ابنائها وبناتها… لذلك فانهم يحاولون زيارتها بشكل دائم للتخفيف عنها وتسليتها …المهم ان حماتي وفور دخولي منزلها طلبت مني ان نتعشى انا ورهف معها اليوم والحت علي ان لا ارد طلبها بكل تودد ورجاء كما هي عادتها …لم اجد بدا من الموافقة خصوصا بعدما لاحظت رغبة رهف بذلك وقد علمت لاحقا انهما حضرا العشاء ليناسب ذوقي ورغبتي …جلست في الصالون بانتظار العشاء الا اننا فضلنا الدردشة قليلا قبل العشاء وكان الموضوع الرئيسي هو حماتي الوحيدة في سكنتها وما تعانيه من متاعب جراء ذلك ..لست ادري لماذا كنت انظر الى حماتي فتحية نظرة مختلفة هذه المرة ؟؟؟ قد يكون ذلك ما اخبرتني به رهف عن علاقتهما السحاقية …كنت اراها العجوز المتصابية السكسية المثيرة ..المحرومة من الجنس …الراغبة في المضاجعة وارواء ضمأ كسها المحروم …كنت انظر اليها دون اي اعتبار للعلاقة التي تربطني بها بصفتها حماتي وام زوجتي . وبدات انظر اليها واتخيلها عاية مع رهف يتساحقا …اتخيل منظر بزازها وصدرها الكبير وطيزها العريضة …وكسها الذي تخيلته كبيرا يملأ اليد …. ؟؟ …بدات اتخيل نهديها ملتصقان بنهدي رهف وكساهما متلاصقان بحركات سحاقية عنيفة …تخيلتهما غارقتان في قبلة حارة …تخيلت رهف تعصر طيز امها بقوة وامها تصيح متعة والما ….تخيلت فتحية ترضع حلمات رهف بشبق بينما فتحية تعصر كس امها بين اصابعها وتضغط على بظرها بقوة ….وكل ما الى ذلك من حركات سحاقية يمكن ان يمارساها …تعشينا وانا ساهم بافكاري سارح في ملكوت جسد حماتي الذي اغراني هذه الليلة كما لم يغريني من قبل …بعد العشاء وبعد ان فقت من افكاري بخصوص فتحية .. لاحظت ان رهف تمشي بصعوبة قليلا اي انها تتالم من المشي وعندما سالتها قالت انها انزلقت في المطبخ اثناء تحظير العشاء وان الموضوع بسيط وهو مجرد الم خفيف سيزول قريبا …..اصطحبت رهف بعد ان ودعت حماتي بالاحضان والقبل البريئة وعدنا الى منزلنا…

…في المنزل شعرت بان رهف ما زالت تشكو من رجلها بشكل اكثر مما كانت قبل ذلك ..حاولت ان اخذها للطبيب الا انها رفضت واخذت بعض المهدئات ونمنا تلك الليلة بدون نياكة لانها لم تكن بالوضع الذي يمكنها من ان تعطيني ما اريد كا هي العادة …بعد عناء مع الالم نامت رهف ونمت بعدها الى الصباح ..عندما صحوت صباحا وجدتها في حالة صعبة من الالم وهي تحظر لي الفطور …اتصلت بالعمل واخبرت العاملين لدي ان لا ينتظروني لان عندي عمل منزلي هام …واصطحبت رهف الى الطبيب …بعد الكشف والمعاينة تبين ان الموضوع بسيط ويحتاج لمهدئات قوية ويومين من الاستراحة للتخلص من اثار هذه الرضة البسيطة وطلب الطبيب منها دهن منطقة الرضة بكريم مرطب للجلد او ملين عضلات والافضل استخدام زيت الزيتون لان لها خواص ممتازة لتليين العضلات ….حيث عدنا الى المنزل بعد ان احضرنا الدواء ….اتصلت حماتي برهف للاطمئنان عليها وعندما علمت بالحالة قالت انها ستحظر الينا للاطمئنان على بنتها ….خف الالم كثيرا قبل ان تحظر حماتي وعندما حظرت وجدتها فرصة للذهاب الى عملي كالمعتاد حيث كان الوقت ظهرا …عدت في المساء لاجد حماتي ما زالت موجودة ورهف في حالة جيدة نسبيا الا انها ما زالت تشعر ببعض الالم الامر الذي جعل حماتي تحظر العشاء لوحدها وتطلب من رهف الاستراحة التامة وان حماتي سوف تبقى عندنا ليومين ريثما تشفى رهف ..اخذت دشا ساخنا ..غيرت ملابسي ولبست بجامتي ذات الشورت والتي شيرت …تعشينا في السفرة ثم قمنا ثلاثتنا الى الصالون بعد ان اخذت رهف الدواء بعد الاكل ..بدانا نشاهد التلفاز ونتجاذب اطراف الحديث .سالت رهف عن وضعها وهل زال الالم ام لا فقالت انه الم خفيف ولكنها .قالت ايضا :رامي شو رايك انك تعملي شوية تدليك بالزيت لرجلي لانه الطبيب قال انه التدليك بساعد على العلاج خصوصا التدليك بزيت الزيتون ؟؟؟فقلت لها خلي حماتي هي اللي تعملك التدليك احسن ..قالت حماتي لا يا رامي انا ما بعرف هالشغلة ابدا قوم انتا ودلك مرتك ..قلت لرهف ان نذهب لغرفة النوم فقالت ولشو غرفة النوم ؟؟خلينا هون جنب الماما احسن ما تضل لوحدها ..وايدتها حماتي بذلك وقالت خليكوا هون حدي …ما انا طول الوقت وحدانية ..بدكوا اياني اكون عندكوا وجالسة وحدي كمان؟؟فقلت لها ما عاش اللي يخليكي وحدك حماتي ..ما زالك عندنا انتي تتدللي واللي بتحبيه بصير فورا ….قمت واحضرت فرشة رقيقة ومخدة وزيت زيتون بعد ان سخنته قليلا ليكون دافئا …وقلت لرهف تفضلي حبيبتي …ضحكت فتحية وقالت نيالك يا رهف …!! هي الازواج والا فلا …حبيبتي ؟؟ياااااه ما احلى هالكلمة بين الزوج وزوجته ,,فقالت لها رهف ..هيدا رامي يا ماما ما بحكي معي الا هيك واحلى كمان ..اصله هو كمان حبيبي وروحي عمري واحسن زوج بالدنيا كلها ….ضحكت فتحية ودعت لنا بان نبقى كذلك …قامت رهف …خلعت ثوبها المنزلي الذي كانت تلبسه وبقيت بالكلوت والسوتيان فقط.وهي كالعادة تلبس الكلوتات المغرية الصغيرة التي تكشف اكثر مما تخفي .ونامت على الفرشه وبدات انا ادلك لها فخذها الموجوعة من الامام حتى وصلت الى اطراف كسها الذي كان ظاهرا من طرفي الكلوت ..ثم طلبت مني تدليك رجلها الاخرى صعودا الى اعلى فخذها ففعلت .بدات آهات رهف بالظهور شيئا فشيئا .خصوصا عندما كنت ادلك لها فخذيها سويا بيدي الاثنتين وفي كل حركة اترك لاصابعي حرية العبث بطرفي كسها الظاهرين خارج الكيلوت .وخوفا من ان تتزايد آهاتها بطريقة تفضحها وتفضحني معها لوجود حماتي معنا .طلبت منها ان تنقلب على بطنها ففعلت .كان زبي حينها في غاية توتره وانتصابه ولعل ذلك ظاهر من فوق البجاما الرقيقة التي البسها ولا بد ان فتحية تشاهده . ..تجاهلت ذلك وبدات بتدليك فخذي رهف من الخلف بتأن واحترافية وانا اتذوق كل لمسة لفخذيها المرمريين اللامعين الناعمين كالحرير المبرومين ععمود تم احسان صنعه باتقان وملمسهما مع الزيت اصبح يثير في كل اسباب الرغبة الجنسية المحمومة . كانت اثار الهيجان والرغبة بادية علي ولا تخفى على عاقل من منظري وانا منغمس في هذا العمل باستمتاع واضح .بالاضافة الى قضيبي المنتصب داخل بجامتي والذي لابد يظهر بوضوح .اقتربت الى اعلى الفخذين واصبحت اصابعي تصطدم بفلقتي طيزها ..وآهات رهف في ارتفاع مستمر …لست ادري اهي من الالم ام آهات رغبة جنسية مثلي واستمتاع بملمس يدي واصابعي على جسدها الطري الناعم …نظرت الى حماتي فوجدتها مركزة تركيزا رهيبا بنا واضعة احدى يديها على كسها من فوق ثوبها الذي ضمته بين رجليها لسهولة وصول يدها اليه تحركها ببطء واستمتاع ..تغمض عينيها تارة وتفتحها تارة اخرى لتشاهدنا ..وعندما لاحظت نظرتي لها رفعت يدها لتبدو عفوية ..فقررت ان اترك لها حرية الاستمتاع بهذه اللحظات دون ازعاج وعدت لتركيزي على تدليك رهف ..الا انني هذه المرة تعمدت ان انزل يدي الى الاسفل لتصطدم اصابعي بكس رهف وان الاعبه قليلا كلما وصلته بحيث اطيل مكوث اصابعي على كسها لفترة اطول مع تحريكها بحركات مغرية ومثيرة …كانت رهف قد وصلت الى قمة مستوى اثارتها بعد نصف ساعة من التدليك المستمر الا اننا لا يمكن ان نستمر بذلك خوفا من وصول الاثارة الى مستوى اعلى وحصول ما لا يحمد عقباه فقلت لها بعد ان دهنت موضع الالم بالمرهم الذي اعطاه لنا الطبيب ان تنهض وتلف جسدها بشيء يدفئه لياخذ التدليك مفعولة جيدا ….نظرت الى حماتي فوجدت وجهها محمرا ..تلهث قليلا .. …متعرقة بعض الشيء ….يبدو عليها عدم التركيز عندما قالت بكلمات متهدجة غير مترابطة شو خلص ؟؟ وكانها لا تريدنا ان ننتهي من ذلك !!!!فقلت ايه خلص حماتي …فسالت رهف قائلة كيف حاسة هلا رهف ؟؟فقالت رهف : شي كثيييييير كثير ممتاز ماما ..وكانه ما في اي الم ولا شي ..انا هلا حاسة نفسي طبيعية خالص …فقالت حماتي لهالدرجة التدليك مفيد؟؟فقالت لها رهف ضاحكة .. هذا بعتمد على اللي بدلكلك اصله رامي فنان بهالموضوع … ما انا عارفته ….فاجاتني حماتي عندما قالت : ممكن رامي تعملي شوية تدليك ما زالك شاطر لهالدرجة ؟؟فقلت لها ولكن يا حماتي انتي مش مريضة ولا شي بعدين …….انتي مش زوجتي مثلا وما بجوز اني اشوف جسمك عريان هيك ؟؟فقالت يا اخي انتا محرم علي وبعدين انا ام زوجتك سيبك من هالافكار هاي .ثانيا انا فعلا بحس بالام قوية بظهري واكتافي وممكن التدليك يفيدني .ثالثا ما انتا بتقول ما زالك عندنا اللي بدك اياه بصير ؟؟؟واللا بتضحك علي ؟ …فقالت رهف لا يا رامي حرام عليك ماما حبيبتي (وضحكت)ولازم ترضيها مثل ما وعدتها ..وماما عندها مشاكل بجسمها وتدليكك رح يخفف عنها ويريحها اكيد واللا ما بدك تشوف ماما حلوة وامورة هههههههه ….قالت حماتي مهو جوزك ما بده يساعدني شو اعمل انا ؟لا يكون جوزك خايف مني يا رهف ؟؟فقلت ضاحكا :لا يا حماتي اصل انا خايف من نفسي ؟؟ما انتوا حاشريني بين نسوان ثنتين وثنيناتهم حلوين شو بدكوا يصير فيا وانا بلعب باجسامكوا الحلوة هاي ؟؟فقالت رهف وقد فهمت قصدي ولا يهمك شو ما يصير انتا قدها وما يكون لك فكر بس انتا قوم شوف شغلك مع الماما حبيبتي .وهيني جنبك لما تعوزني بتلاقيني هههههه …تذكرت لحظتها ما قالته لي رهف عن تساحقها مع امها سابقا ..وتذكرت شغفها بالجنس الجماعي بوجود انثى ثانية معنا ..وتذكرت ما حصل للتو من اثارة لنا الثلاثة ..الا انني لم اتمكن من التملص فقلت لحماتي اذا قومي خذي شور سخن بالحمام واشلحي ملابسك مثل رهف وتعالي … قامت من فورها الى الحمام …استغليت الفرصة وقلت لرهف ان امها هائجة جدا وتريد ان تمارس الجنس مش تدليك وبس لانها شافتنا قبل شوي وانا بدلكلك جسمك وبلعبلط بكسك وبطيزك وشكلها مولعة عالاخر من اللي شافته المسكينة …صدمتني رهف عندما قالت …شو يعني اذا بدها تنتاك نيكها وريحها …مهي الها خمس سنين ما اتناكت من رجال ..يمكن تلعب مع حالها شوي وبس …فقلت لها انتي صايرة مجنونة رهف ….فقالت انا مجنونة بحبك حبيبي …هلا بنشوف واذا تطور الوضع لاي شي ما يهمك وانا بساعدك ؟؟؟؟؟!!!!!

خرجت حماتي من الحمام كانها عروس البحر …مبلولة الشعر قليلا .تتبختر بكبرياء للفت الانظار اليها وكانها تقول لي انظر الى هذا الجسد فما زال لدي ما اقدمه لك وامتعك .كانت تتمايل بغنج واضح ….تلف نفسها بمنشفة تحت وسطها وتلبس السوتيان فقط من اعلى . جسدها جميل رغم انه غير متناسق مثل الشابات الا انها مغرية لدرجة كبيرة خصوصا انه لم يسبق لي التعامل جنسيا مع نساء كبيرات بالسن كحماتي فتحية …كما يبدو ان كلامي عن جسدها واثارتي وتلميحي انني ضعيف المقاومة اغراها وجعلها تطمع بشيء ما ..طلبت من رهف ان تحضر مرهم ملين لتسهيل التدليك وطلبت من حماتي الانسداح على الفرشة على بطنها …حضرت رهف ومعها المرهم حيث اخذته منها وبدات عملي وقد كنت في حالة اثارة قبل ان ابدا فزبي منتصب …وكلماتي متقطعة …وحرارة جسمي بدات بالارتفاع …وضعت بعض الكريم على اكتافها وبدات بتدليك الكتفين …ثم انزلقت شيئا فشيئا الى الاسفل الى الظهر على طول العمود الفقري وعضلات الاكتاف نزولا قرب فلقتي طيزها ثم اعود الى الاعلى …كانت فتحية مغمضة عينيها رامية لراسها على المخدة ..اظنها تعيش احلامها الوردية بالنيك والمداعبة ..آهاتها مكتومة لكنها مسموعة …تحرك جسدها حسب الطلب بغنج يظهر ما بها من هيجان واضح…اما انا فكاد قضيبي ينفجر من الاثارة فجسد فتحية صحيح انه مترهل قليلا الا انها ناعمة جدا ..نهداها يكادان ان يخترقا سوتيانها وقد ظهرا على جانبى صدرها وهي منسدحة على الفرشة على بطنها بشكل اذهلني لكبر حجمهما وشكلهما المثير ونعومة بشرتها المخملية البيضاء … فخذاها ملفوفان عريضان بسبب الدهن الزائد ولكن امتلاء جسدها يشكل حالة اغراء فريدة خصوصا مع صوت آهاتها وطبيعة حركتها المثيرة جدا …اثارتني حماتي الى الدرجة القصوى الامر الذي لاحظته رهف عندما نظرت اليها فاشارت لي ان انزل الى منطقة الطيز وادلكها ..فقلت لحماتي بتحبي ادلكلك الارداف يا حماتي ؟؟؟فقالت طبعا حبيبي رامي ضروري كل جسمي بده تدليك ما تخلي ولا بقعة ما تدلكها ..كان صوتها يقول لي انني اريد النيك الليلة وليس غدا ….فقلت لها ما زال هيك لازم اضب الكلوت شوي حتى ادلك منيح فقالت اعمل اللي بدك اياه حبيبي ..حشرت الكيلوت في شق طيزها ودلكت لها ردفيها بعنف احيانا وبلطف احيانا اخرى هو تفعيص واثارة جنسية اكثر من كونه تدليكا ……نزلت الى الفخذين من الخلف دلكتهما بلطف ونعومة سكسية واضحة وكنت في كل مرة تصل يدي الى طيزها اتعمد ان المس كسها باصبعي واحركه قليلا فقد كنت قاصدا اثارة كل مكامن الشبق لديها والمسكينة لا تملك الا المزيد من الآهات المحمومة التي بدأت ترتفع وتنبىء عما حل بها بكل وضوح …لا اظنها تريد ان تخفي مشاعرها فهي تعطي لنفسها مطلق الحرية بصوتها وحركتها وكانها تطلب الشيء بكل وضوح وعلى العاقل ان يدرك ؟؟؟؟طلبت منها الانقلاب لتنام على ظهرها ففعلت ببطء شديد وتأوهات سكسية حيث قالت : يااااي يا رامي انتا فعلا فنان …انتا رجعتني صبية بربع ساعة !!من اليوم وطالع ما رح استغني عنك كل ما احتاج تدليك …وكل ذلك بكلمات مغناجة متقطعة متهدجة …الهيجان فيها واضح وضوح الشمس …ما ان نامت على ظهرها واخذت موقعي بجانبها حتى جاءت رهف التي رمت ملابسها وعادت بالكلوت والسوتيان وجلست بجانبها من الناحية الاخرى وقالت لها شو ماما شكلك منسجمة كثير بتدليك رامي فقالت كثييييير يا رهف زوجك هذا رائع …اشارت لي رهف ان ابدأ من حيث رجليها ففعلت واخذت رجليها من القدمين صعودا الى اعلى الفخذين وانا مركز في التدليك محاولا تجاهل وضع زبي الذي سينفجر اذا لم اطلقه من محبسه ..وبدات آهاتي انا تظهر ايضا عندما لمحت رهف وقد ذهبت في قبلة حارة مع امها وهي تلاعب لها نهديها بعد ان فكت لها السوتيان …شاهدتني رهف وعرفت انني شاهدتهما وفتحية غارقة في نشوتها مغمضة عينيها وكانها لاتريد ان تراني اوترى انني اشاهد ما تقوم به هي ورهف …وصلت الى اعلى فخذيها وبعد ان سمحت لاصابعي بالعبث بكسها بحركات عفوية في ظاهرها …بدات اتجرأ اكثر حيث تركت لاصبعي حرية الدخول الى كسها ثم الخروج فورا والذهاب لتدليك فخذيها وكانني غير قاصد وكنت بذلك اقصد تهييجها الى الحد الاقصى حتى لا تتمكن من رفض القادم …وعندما لاحظت استجابتها باصواتها التي كانت ترتفع بالوحوحة والآهات عند دخول اصبعي في كسها او ملامسته لبظرها تجرأت اكثر وبدات بملاعبة كسها بعد ان ازحت الكيلوت عنه ..قبضت على بظرها وضغطت عليه بين اصابعي ..لاعبت شفريها مع الضغط اللطيف عليهما وماء شهوتها كان قد اغرق كيلوتها .واغرق يدي التي كنت العقها كل حين بحجة تبليل اصابعي ..اصبحت الامور واضحة الان …سحبت كيلوتها فساعدتني دون ان تنبس بكلمة …نزلت الى كسها الذي فاجأني حجمه الكبير ..انه كس من نوع خاص لم اجربه سابقا ..كبير جدا ..باستطالة مميزة وبظر بحجم زب طفل وشفرين ملتفين الى الخارج بحركة تدل على مدى الهياج …قبلت كسها قبلة سريعة مع صوت خاص ايذانا مني بالدخول في المرحلة الجديدة من علاقتي بفتحية القحبة وليس فتحية حماتي لحست كسها بلساني عضضت على بظرها باسناني بكل لطف ..ادخلت لساني الى جوف كسها مع تحريكه في الداخل ليلامس سقف كسها وهو خارج .مصمصت بظرها الكبير عضضت عليه باسناني ….اسحبه الى الخارج بين شفتي ثم اتركه لتصيح فتحية بصوت قوي يااااااي شو هذا اللي بتعملوه فيه على مهلك رامي هو كل التدليك هيك ؟؟؟ .ثم صارت توحوح وتتفوه بكلمات غير مفهومة وآهاتها وزفراتها وعبراتها تملأ المكان .لتدل دلالة قاطعة على انها شبه غائبة عن الوعي او انها لا تعي الا من كسها ومكامن اثارتها فقلت لها شو حماتي بتحبي النيك ؟؟؟سكتت ..كررتها بتحب الزب حماتي واللا ما بتحبيه ؟؟؟فقالت بعدين معك رامي ؟؟فقلت لها انا ما بعمل شي الا لما تطلبيه ..فقالت حبيتي رهف خلي زوجك ينيكني بزبه ..انا بحب الزب …رامي انا بدي تنيك حماتك واللا اقلك انا مش حماتك ..انا شرموطة ..انا قحبة ..بس نيكني وخلصني …….نظرت رهف الي وقالت رامي ما بقصر معك ماما ولا انا كمان هلا بنشبعك نيك وبنخلي كسك يرتوي .. ثم اقتربت رهف الي جانبى سحبت الشورت عني وبدات مع زبي رحلة من المص اللذيذ الذي طالما اتقنته وخبرت فنونه … اما انا فقد ارتفعت الى حيث وجه فتحية فلثمت شقتيها بقبلة حارة اعضعض شفتيها بعنف احيانا وبلطف اخرى وانا في غاية الاثارة حتى بدات تتالم من قوة عضي لشفتيها .بينما يدي تعبث بنهديها المتدليان الضخمان ولكنهما طريان جدا ويملكان حلمتين كبيرتين منتصبتين بلون بني غامق وهالة واسعة تكاد تغطي نصف نهدها .ورهف ما زالت تعامل زبي كما ينبغي سحبت رهف زبي من فمها بصوت امممممطق اممممطق ثم حركتني لانام فوق امها بكامل جسمي نمت فوقها وتناولت رهف زبي وغرسته في كس امها فدفعته انا بعنف طير صواب فتحية حتى صاحت …على مهلك على كسي يا راميييييي حرام علييييييييييك .شو عمللك كسي حتى تعمل فيه هيييييك .كسي اله خمس سنين ما شاف الزب هيك تعمل فيه ؟؟؟فسحبته خارجا …فقالت مش هيك كمان رامي دخله حبيبي دخله …اقللك قطع كسي …نيكه مثل ما بدك …اهريه هري ….اشبعني …ارويني …كسي عطشاااااااااان وانتا اللي ممكن ترويه …أحححححححححححح دخيل زبك انا …شكله زبك كبير …يااااااي ما اطيبة ….شو زاكي زب جوزك يا رهف …تعالي حبيبتي ابوس كسك ….زماااان ما بوستللك اياه تعي حبيبتي تعي …فجلست رهف فوقها وهي تلحس بكس رهف حتى قالت لي رهف .وانا انيك فتحية بحركات سريعة وعنيفة واضرب كسها الذي بدأ يتاقلم مع حجم زبي وماء شهوتها يغرق زبي ويسهل ايلاجه وخروجه باصوات اسكرتني وافقدتني صوابي حتى سمعت رهف تقول لي ما بدك الماما تمصلك زبك ..خليها تمصلك اياه اكيد امي فنانة بالمص ….فسحبت زبي من كسها فورا ..استندت فتحية نظرت الى زبي وقالت يااااي هذا كبير ..اقتربت منه ..تتحسسه بلطف ثم اقبلت عليه بفمها فنظرت اليه وبدات معه رحلة التقبيل اللطيف ثم اللحس من قاعدته باتجاه راسه المنفوخة .كان مصها احترافيا بشكل اذهلني وطير صوابي فبدات اتاوه واشد على شفتي من الاثارة الرهيبة التي ادخلتني اليها فتحية …ولكنني تنبهت انني لم ارضي حبيبتي وسبب سعادتي هذه رهف ..فاشرت اليها ان تعطيني كسها لامصمصة .. فاقتربت مني وصرت الحوس لها كسها واعضعض بظرها بينما يداي تعبثان بنهديها وحماتي ما زالت في بحر المتعة مع زبي الذي الذي بدأ يلفظ انفاسه الاخيرة لولا انني سحبته من بين شفتيها لاريحه هنيهة قصيرة لاطيل مدة النيك قبل القذف ….قامت حماتي وجلست على الكنبة وفشخت رجليها وفتحت كسها وكانها تقول ها هو بالانتظار …قلت لرهف شو شايف الليلة كلها لحماتي حبيبتي ..فقالت ما عليش رامي انا خليني لبعدين نيكها هلا لما نشوف اخرتها معها ..اقتربت منها …نزلت بزبي الى حيث كسها …امسكت زبي بيدي وجعلت راسه يلامس شفريها صعودا وهبوطا ثم سحبته للخلف …فقالت ….يووووووووه منك يا رامي ما تعذبني حبيبي …فاعدته ادوره على بظرها وافركه بقوة ثم انزل به على طول شفريها ثم اعيده ليفرك بظرها ..تلك هي هوايتي ..احب تعذيب الكس !!!فقالت فتحية : رااااااااامي انت مجرم …زبك هذا ابن حرام …مشان كس رهف حبيبتك انك تدخله..حبيبي بغلاوة كسي عليك ما تعذبه اكثر ..خلص رااااامي دخله ..فوضعت راسه بين شفيها فركتهما بقوة ودفعت قضيبي المنتصب انتصابا غير مسبوق بعنف داخل كسها حتى ضربت بيضاتي بطيزها …بدات نيكها ورهزها بعنف …وفتحية اصبحت في عالم آآآآخر ..حبيبي رامي …ياااااي زبك شو بيجنن ..حبيب البي رامي وزب رامي ونيك رامي …كمان حبيبي نيكني كمان ,,,,كنت قد وصلت الى درجة لا اتمكن من التاخر اكثر فقلت بتحبي اكبهم فين حبيبتي فقالت جواته حبيبي …ارويه يا روحي ,,,اصله عطشااااان كثير كان زبي قد بدأ بقذف كامل محتويات بيضيتيه من الحليب الساخن على شكل مضخة ملأت كسها لبنا طازجا …اما هي فقد تشنجت وتقوس ظهرها على الكنبة وذهبت في شبه غيبوبة لم يفيقها منها غير خروج زبي من كسها بصوته المعهود وتدفق ما زاد من حليبي على فخذيها …ارتميت على الكنبة المجاورة وجاءت رهف الي تلعق ما بقي على زبي من عسل امها وحليبي وتنظفه بحنان بالغ وشهوانية اعتادت عليها وعرقي يتصبب وانا الهث وانهج من التعب ….

نظرت الي فتحية وقالت :شكرا حبيبي رامي تدليكك رائع وقامت لتلبس ثيابها …اما رهف فقد رمت راسها على صدري ولسان حالها بين الرضى والعتاب ..الرضى لانني اشبعت امها وارضيت شهوتها وقبلت فكرتها بالنيك الجماعي والعتب لانني لم ادخل زبي الى كسها هذه الليلة لغاية الان ..فقلت لها حبيبتي رهف انا عارف انك بعدك مولعة ..لكن ما عليش خليني اخذ دش وارجعلك ارضي كسك هذا وامسكت به وفعصته بيدي فقالت ماعليش حبيبي المهم انها الماما راضية علينا …فقالت فتحية ..حبيبتي رهف انتي اغلى واحدة علي وما رح انسالك هالليلة اللي رجعتيني فيها صبية وزوجك ابو زب جنان هذا ما رح انساله عذابه لكسي وضحكت وقالت انها ستنام وتترك لنا االمجال فقالت لها رهف لا يا ماما خليكي معنا النيك بوجودك الذ ورامي بيحمى اكثر وانا بحب تكوني جنبى احسن ما يعذبني هذا المفتري زي ما عذبك …

تركتهن وذهبت الى الحمام اخذت شورا ورجعت

انتظروني في الجزء الثالث من قصة الزوجة الممحونة التي تعشق السكس الجماعي

قصة الزوجة الممحونة التي تعشق السكس الجماعي الجزء الثالث 3

زوج سكس جماعي, زوح حنس جماعي, سكس جماعي, زوجه تحب السكس الجماعي, زوجة سكس جماعي, نيك زوجة سكس جماعي, قصص جنس جماعي, قصة جنس جماعي

أروي لكم اليوم الجزء الثالث 3 من قصص سكس جماعي انا وزوجتي الممحونه التي جعلتني اعشق السكس الجماعي وأحب الجنس الجماعي

وقفنا في الجزء السابق عندما ذهبت الى الحمام لاخذ شور ساخن استعدادا لجولة جديدة من النيك لزوجتي رهف وحماتي مع التركيز على زوجتي رهف العاتبة على زبها القابع بين رجلي بعد ان اشبعت حماتي نيكا دون ان اجعل كسها يتذوق طعم زبي ..حيث كان لا بد من استكمال الحفل الصاخب حتى اشبعهما الاثنتين …تحممت حماما ساخنا …حاولت ان اطيل وقت مكوثي في الحمام لاعادة النشاط الى جسدي الذي اتعبته فتحية حماتي …. وبعد شور ساخن ولذيذ وبعد ان شعرت بانني في قمة نشاطي وحيويتي …نشفت جسمي بمنشفة ثم لففتها حول وسطي دون ملابس وخرجت …نظرت الى الصالة فوجدت رهف زوجتي وامها فتحية غارقتان في وضع 69 سويا تلحس كل منهما كس الاخرى بشبق ونهم واثارة …( يبدو انهما تذكرتا ماضيهما مع السحاق فارادتا ان تستغلا الفرصة لارضاء نهمهما الجنسي من هذه الناحية ) او ربما للتسخين قبل الجولة القادمة او كليهما… وقفت قليلا اتمتع بمشاهدة هذا المنظر المثير الخلاب دون ان تشعرا بي ثم توجهت الى غرفة النوم ..تعطرت بعطري السكسي الخاص بليالي النيك الملتهب ..وتمددت على سريري ,ناديت رهف ..وعندما ردت قلت لها تعالوا لغرفة النوم انتي وفتحية لانه هنا احسن بنوخذ راحتنا كثير منيح ..فقالت ضاحكة بدلع : مين فتحية ؟؟ فقلت لها الشرموطة اللي حدك (لم اذكر كلمة حماتي ) لانني لن اعتبرها كذلك بعد الان بل ساعتبرها قحبتي وشرموطتي او عاشقة زبي …دقائق قليلة كانت الاثنتان قادمتان تتلويان ..تتمايلان بغنج ..حيث قالت فتحية : هيك يا رامي بطلت حماتك يعني ؟؟فقلت لها ..خليكي قحبتي احسنلك هههه اذا بدك تضلي حماتي ما عاد نيكك؟؟فقالت فاذا انا قحبة وشرموطة ومعرصة كمان المهم بدي تنيكني ؟؟؟حاولت النهوض الا ان فتحية قالت خليك مرتاح حبيبي انا ورهف رح نهتم فيك ونمتعك وانتا مرتاح …توجهت رهف الى زبي لتقبضه بيدها تداعبه قليلا قبل ان تدخله بين شفتيها بينما فتحية بدات تقبيل صدري وتمصمص حلمتي صدري باحترافية وتفرك ثدييها المتدليان على صدرها العريض وتضع حلمتها على حلمتي وتدورها عليها بحركة لم اشهد لها مثيلا قبل ذلك . ثم نزلت بلساها تلحس بطني الى حيث عانتي الى ان التقت شفتيها بشفتي رهف بقبلة سريعة ثم عادت تلحوس صدري بلسانها وتفرك حلمتي صدري بين اصابعها قبل ان تعطيني شفتيها في قبلة حرى…..انها فعلا انثى محترفة !!!!اما رهف فقد ذهبت مع زبي تمصمصة وتتذوق طعم راسه المفلطحة المتورمة بنهم بالغ وهي تصدر اصوات مصها له باستمتاع واضح …نزلت فتحية مع رهف تقبلان زبي وتمصانه بالتناوب او يضعانه بين شفاههما الاثنتين ..يقبلن بعضهما تارة وتلتقي شفاههما حول راس زبي وانا غارق في متعة اسطورية بين محترفتين كل همهما ارضائي وجعلي اتلذذ بهذين الجسدين الممتعين ..قامت رهف وتركت فتحية تمص بزبي وجلست فوق راسي لتعطيني كسها الرطب الحسه ..فلم اتوانى عن تذوق طعمه اللذيذ بلساني وشفتي وعسلها يقطر في فمي كنهر جاري …بدات الآهات تعلو وبدات حمى الرغبة والهيجان بالارتفاع وبدأ معها زبي يرتجف بتوتر فراسه زاد انتفاخا واصبح مائلا للحمرة من كثر المص والتقبيل وبعض العض الخفيف الذي قامت به فتحية المحترفة .مالت رهف الى الامام ووضعت نفسها في وضع 69 معي وانا ارزح تحتها لتشارك امها بمص زبي وتقبلان بعضهما وانا غارق في بحر لجّي من المتعة غير المسبوقة …..قالت لي رهف ..كسي مشتاق لزبك حبيبي ..فقلت لها خلصية من هالشرموطة اللي داحشيته بفمها وخذيه لالك حبيبتي ..فقالت رهف لامها ممكن ماما تعطبني زب حبيبي بعد اذنك؟؟ هههههه ثم قامت رهف وقمت انا حيث اخذت رهف وضع الفرنسي او الدوجي …. توجهت الى كسها بزبي افرشه واداعبه بلطف على امتداد شفريها مع فركه ببظرها المتوتر ..وهي توحوح احححححح حبيبي دخله جوات كسي ..وانا لا اسمع لا ارى لا اتكلم ..مستمر بتعذيب كسها بتفريشه ببطء واحيانا ابعده عنه لتقوم فتحيه بمصه قليلا ثم اعيده الى كسها الى ان بدات بايلاجه ببطء لمنتصفه ثم بدات بنيكها ولكن بنصف زبي …رويدا رويدا ادخلت زبي بكسها حتى ضربت بيضاتي طيزها ثم بدات معها رحلةالنيك العنيف والسريع ..اظنها اتت شهوتها مرتين في هذه الاثناء وفي كل مرة احاول ان اجاريها بالتسريع من رهزي لكسها وبقوة اكبر …حتى طلبت منها وضعا اخر …نامت رهف على جنبها وجئت من خلفها رافعا رجلها العليا بيدي مولجا زبي بكسها بعنف وسرعة لثواني حتى بدات بالتبطيء التدريجي وهي توحوح احححححححححححححووووووو ياااااااااااااه لزيييييييييز كمااااااان حبيبي كمااااااااااااان هلكتني يا روحي ….تعالي ماما شوفي شو عمل في صهرك ….نيكني كمان يا روحي ….لاسكاتها قامت فتحية وجلست فوقها لتلحس لها كسها فلم تخيب رهف ظن والدتها واخذت تلحس لها كسها بعنف وعض ومصمصة قوية …قمت من عليها ونمت على ظهري فجاءت رهف وجلست فوقي بينما ذهبت فتحية لزبي تمصه قليلا قبل ان تقبض به وتدخله بيدها في كس بنتها وتطلب منها الرهز عليه صعودا وهبوطا …لدقائق قبل ان اقلبها واضعها تحتي رافعا رجليها على كتفي وانا انيكها بعنف حتى تقوس ظهرها وانتفضت للمرة الرابعة مع انطلاق شلال حليبي غزيرا دافقا في اعماق اعماق كسها الذي بدأ ينقبض على زبي بحركة اميزها جيدا …ارتميت جانبا مترنحا …متعرقا …الهث …القحبة فتحية تنظف زبي بفمها من حليبي وعسل رهف الامر الذي لم يتيح لزبي الركون لدقيقة واحدة فبقي منتصبا وفتحية تتفنن بمصه ولحسه وتقبيله بينما رهف تلحس لامها كسها وطيزها ..انتبهت جهة رهف فوجدتها تبعبص فتحية بطيزها الامر الذي جعل فتحية تزداد هياجا في مصها الاحترافي لزبي ….مددت نفسي والتقطت رهف من فخذيها ازحتها جهتي وبدات بالعبث بطيزها هي الاخرى باصابعي بعد ان بللتها من ماء شهوتها وحليبي الذي سكبته للتو بكسها فصرنا جميعنا على شكل مثلث رهيب كل واحد فينا له ما يشغله وله من يشتغل به …عرفت ان الشرموطتين تريدان نيكة في الطيزين فقلت لرهف …كيف طيز الشرموطةاللي معك بيستاهل زبي واللا لا فقالت راااامي …بتخسر كتييييير اذا ما بتجرب طيزها …طيزها تهبل واسع شوي ومتعودة دايما ….فقلت لها اذا قومي يا قحبة اجلسي على زبي (اقصد فتحية) قامت …قرفصت رجليها فوق زبي ….اقتربت بطيزها وكسها اليه ….امسكته رهف بيدها …وجهته الى كسها ….فرشت كس امها بزبي ….ضغطت فتحية نفسها لاسفل ….فانزلق زبي بكسها …صعدت عليه ….هبطت عليه ….وحوحت ….تأوهت ….صاحت ….ماجت …وهاجت ورهف ما زالت قابضة باسفل زبي تحركه بكس فتحية بحركات جعلت فتحية تقول كلاما غير مفهوم بهستيريا سكسية فاضحة ….ثم قامت فتحيةىواتفعت عن زبي قليلا ثم هبطت رويدا رويدا ورهف توجه زبي الى فتحة طيزها حتى انزلق الى منتصفه بطيز فتحية الواسع (يبدو انهاىلا تقصر معه وتطعمه خيارا وجزرا حتى يشبع) ….صاحت فتحية الما وسكنت ….بعد قليل بدات ترتفع وتهبط حتى غاص قضيبي بطيزها …اما انا فقد اذهلتني حركاتهما وسلمت نفسي بكل جسدي لهاتين القحبتين يلعبان به كيفما تشاءان …وزن فتحية الزائد والارهاق الذي اصابني لتواصل النيك لفترة طويلة جعلني اطالب بتغيير الوضع فاخذت رهف وضع السجود وقفت خلفها وبدات بادخال زبي بطيزها حتى دخل كاملا ,,,,,نكتها قليلا ببطء قبل ان تاتي فتحية وتاخذ نفس الوضع بجانب بنتها بقيت على هذا الوضع اتنقل بزبي بين هذه وتلك الى ان اصبح الامر مستحيل الاستمرار فتشنجت كليهما كما قذف زبي كل محتويات بيضتيه من الحليب الطازج على طيز رهف وسال ليدخل بشق طيزها مرورا الى حيث كسها لتقوم القحبة الكبرى بلحسه وتذوقه بمجون فاجر حتى ارتمينا ثلاثتنا بجانب بعضنا الى الصباح حيث صحوت لاجد نفسي ما زلت عاريا ولا احد حولي …ذهبت الى حمامي الخاص داخل غرفة النوم استحميت لبست البوكسر وخرجت لاجدهما تنتظراني للفطور …….

مر اليوم التالي كسابقه من النيك المسائي حتى بعد منتصف الليل ثم النوم الى الصباح فالاستحمام فالمغادرة والعودة لاجد فتحية قد غادرت الى منزلها

الايام التالية كانت هادئة نسبيا لاسبوع كامل..وفي احد ايام الجمعة وهو يوم عطلتي الوحيد . وبعد ظهيرة هذا اليوم دق جرس المنزل فقالت لي زوجتي رهف المشغولة في المطبخ ان افتح الباب وارى من هناك وعندما فتحت الباب وجدت سارة زوجة اخ رهف بالباب ..رحبت بها ودعوتها للدخول.سلمت عليها فاقتربت بوجهها مني تريد قبلة فلم ابخل عليها بها الا انها تحولت الى قبلة على الشفايف بشكل سريع ..ثم قلت لرهف انها سارة واخبرت سارة ان رهف في المطبخ تحظر لنا الغداء .. ذهبت سارة باتجاه المطبخ بينما عدت انا الى وضعي اشاهد التلفاز في الصالون …بعد دقائق عادت سارة الى الصالون وقالت: ممكن اجلس معك اذا ما فيها ازعاج على ما تكمل رهف الطبخ ..فقلت لها انتي تشرفي يا سارة فجلست على الكنبة المجاورة لمشاهدة التلفاز جيدا…كانت رهف تلبس بنطلون جينز ضيق وبلوزة بنصف كم وصدر مفتوح وفوقها جليه خفيف واشارب لتغطية شعرها وما تظهره البلوزة من صدرها . الا انها وقبل ان تجلس خلعت الاشارب والجيليه واصبح راسها وذراعاها و صدرها مكشوفا بشكل يبين الشق الفاصل بين نهديها بشكل في غاية الاغراء خصوصا مع ما تملكه سارة من صدر جذاب ونهدين بارزين الى الامام وحلمتين ظاهرتين من خلف البلوزة الخفيفة ..جلسنا نتبادل اطراف الحديث حتى تطرقنا الى رحلتنا الاخيرة الى اسطنبول ووصلنا الى ما جرى خلالها عندما تركها زوجها وبقيت معنا وما حصل بعدها من حفلات للنيك والجنس معها ومع رهف سويا لاربعة ايام حتى قالت بكل وضوح انها تتوق الى تكرار التجربة معنا ..سالتها عن سر رغبتها هذه فصرحت بانها استمتعت معي اضعاف ما تجده من زوجها خصوصا انني املك الخبرة الكافية لارضاء شريكتي في الفراش (هذا ما قالته)فقلت لها ولكن هناك الكثير من العوائق الاجتماعية خصوصا اذا انتهى الى علم زوجها سامي خبر هذه العلاقة ستكون بالنسبة لها طامة كبرى وانني حفاظا عليها لا اريد لهذا الموضوع ان يتطور الى ما هو اكثر . وقلت لها انكي حتى تحافظي على مستقبل زواجك وعلاقتك بزوجك ينبغي ان لا تفكري بذلك في هذه المرحلة ..فقالت لا بد من حل لهذا الموضوع فانا اريد ان امارس الجنس معكم باي ثمن لانني محرومة من المتعة الحقيقية مع سامي وهو لا يعطي هذا الموضوع الاهتمام الكافي الامر الذي يتعبني كثيرا حتى انني بدات افكر باي علاقة جنسية ترضي نهمي وتشبع رغبتي المحبوسة . قلت لها ان الموضوع خطير ولا بد من التريث وسنبحث عن حل وقلت لها انني ايضا احببتها وعشقت طريقتها في الفراش وان كسها يعجبني وطريقتها ممتعة وهكذا من حديث قصدت منه ايقاد النار المشتغلة اصلا بداخلها ..بعد قليل حضرت رهف لتدعونا الى الغداء ..فتغدينا وبعد الغداء جلسنا ثلاثتنا في الصالون نرتشف كوبا من الشاي ..ففتحت سارة الموضوع مع رهف وقالت لها ما دار بيني وبينها ..فقالت رهف موجهة كلامها لي ان سارة سوف تنحرف يا رامي اذا ما صار حل لموضوعها مع سامي ..فقلت لها يا رهف الموضوع بايد اخوكي سامي هو اللي تارك زوجته تعاني وناسي حاله والفلوس عامية بصره عن سارة وجمال وطعامة وجسد سارة العطشان ..فقالت شو الحل ؟؟فقلت لها الحل انه سامي يغير طبعه وانتي ممكن تساعديه من طرفك فقالت كيف ؟؟فقلت لها انها يمكن ان تتكلم معه بالموضوع وتقول له ان سارة اشتكت لها من معاملته لها وتحذره من عواقب عدم اكتراثه بزوجته وتدعوه للاهتمام بها واشباع رغبتها الجنسية بصفتها اخته الحريصة على مصلحته ومصلحة زوجته فقالت رهف ونحنا شو بدنا نستفيد من هذا الشي انا اللي بدي اياه انه نعمللنا حفلة جماعية ..فقلت لها اذا شجعي اخوكي انه يشترك معنا وبهذه الحالة الكل بكون راضي …انصدمت رهف من ذلك وقالت يعني ممكن اخوي سامي ينيكني قدامك وانتا تنيك سارة قدامه ..فقلت لها انا ما عندي مانع اذا كان هذا برضيكي انتي وسارة طبعا ..فقالت سارة هيك كثير منيح بس شو بده يقنعه فقلت لهن هذا الموضوع على رهف وانتي بتساعديها .الا ان رهف ما زالت ساهمة يبدو انها تفاجأت بالفكرة ..وهناك صراع بين رغبة كسها الممحون للنيك الجماعي وبين القيم الت تعلمتها ولا تريد مخالفتها حتى قالت: انه من الصعب عليها طرح هذا الموضوع على سامي وانه ممكن ان يعتقد انها هيك شرموطة ويمكن يكون له ردة فعل قاسية .فقلت لها هذا يعتمد على اسلوب الطرح ونوع العبارات التي رح تستخدميها معه وانا بنصحك تستخدمي اسلوب ناعم وما تخلي الحق عليه يعني هي مجرد تدخل منك لتحسين ظروف حياته مع زوجته وانتي اكيد بتعرفي الباقي وكيف تتعاملي معه فقالت ..وهكذا ممكن نقنعة او نجرة للموضوع بطريقة اسهل …. واتفقنا على ذلك

بعد هذا الحديث السكسي بامتياز كان لا بد من خاتمة له وهي اتفاقنا على المباشرة بهذه الخطة في اول اجازة لسامي ..ثم قامت رهف من مكانها بجانب سارة لتجلس بجانبى ..كانت رهف تلبس اللبس المنزلي طبعا ..قميص نوم الى الركبة بصدر مفتوح وبدون سوتيان ولكنها تلبس كلوت ابو خيط المتعوده عليه .وهو ظاهر من فوق الثوب الخفيف . وانا كنت ما زلت ببجامتي الخفيفة ذات الشورت والتي شيرت من القطن الناعم الخفيف لان الجو كان حارا نسبيا ..ما ان جلست رهف بجانبى حتى مدت يدها الى زبي دون ان تجعل سارة تلاحظ ذلك فوجدته في حالة شبه انتصاب ..حسست عليه قليلا فانتصب بسرعة ..فالحديث السابق وعري رهف وصدر سارة الماثل امامي بشقه المغري بين نهديها لا بد ان تكون اسباب كافية للهياج والاثارة وبالتالي الانتصاب عند اول لمسة وهذا ما حصل …همست لها ان تكف عن ذلك فلم تجبني ….انتبهت سارة الينا ,فعرفت ما يدور فما كان منها الا ان عضت على شفتها بهياج كان قد وصل مداه وازاحت وجهها للجهة الاخرى لاعطائنا المجال بالاستمرار ..استمرت رهف بدعك زبي حتى اضطررت ان اطلب منها بصوت مسموع ان تتوقف ولكنها لا حياة لمن تنادي فنداء كسها اقوى بكثير من كلماتي التي يشوبها التردد الظاهر …سالت سارة رهف عن الموضوع فاجابتها سارة بشكل عملي حيث مدت يدها واخرجت زبي من مكمنه واقتربت من راسه تقبله ….آآآآآآآآه منكوا انتو ..انتو مجرمين …شو اللي بتعملوه قاعدين ؟؟هكذا قالت سارة وتنهدت وكتمت انفاسها ,,فقالت لها رهف كله على شان عيونكك يا جميل ما رح اخليكي تروحي غير مرتوية اليوم .انا عارفتك مشتاقة لزب رامي واللا انا غلطانة .؟؟.نظرت الى سارة فاذا بها محمرة الوجه …. تعض على شفتيها ويدها تعبث بكسها من فوق البنطلون .اطرقت براسها ولم تجب ..قمت من مكاني وتوجهت الى غرفة النوم … دقيقتين او ثلاث حتى سمعت اصواتهما قادمة باتجاه غرفة النوم .نظرت خلفي فوجدتهما يرميان بما تبقى من ملابسهن في الممر بفرحة هستيرية وتتبادلان الصفع على الطيز باصوات (طقع…. طقع) تذهل كل ذي لب او كل ذي زب …

كانت نيكة من تلك النيكات التي نحلم بها ولا نحققها الا نادرا ..فبعد ان اشبعتا زبي مصا واشبعت اكساسهن لحسا وعضا ….وبعد ان تورمت شفاهنا وارتوينا من رحيق القبل ورضاب العشق والمجون جميعا ..وبعد استكمال كل طقوس اللحس والمصمصة والعض والفعص والبعص وخلافه….. وبعد ان بعبصت اطيازهن واحدة تلو الاخرى باصابعي ونكتهما بلساني وتذوقت طعم طيز سارة الذي اشتقت اليه كثيرا ..وبعد ان شكلنا مع بعض مثلثات النشوة والشبق مثل لحسي لكس سارة بينما رهف تمص زبي وسارة تلحس بكس رهف .وانا من جهتي اقبل برهف واعبث بحلمتيها ونهديها .ثم تبدلت الادوار بينهن الى ان انتهى الامر الى النيك بعدة اوضاع منها الدوجي والفرنسي والفارسة مع ما يرافق ذلك من الاصوات الموسيقية العذبة للغنج والوحوحة والتأوهات العالية والمنخفظة …مثل أحووووووووه يااااااه يهيهيهييه يووووووووووه يا روحي دخله منيح يا رامي ..زبك كبران اليوم يا حبيبي .شكلة عرضان وطويل …زبك ساخن كثييييير .. يخرب بيت زبك شو لذيذ ….ياااااااه يا رامي شو بحب نيكك ….يا حبيبي زبك حيرني ..حيرني زبك ؟؟زبك لزيز ونيكك لزيز وانت اعز عزيز …الى ما هنالك من كلمات وعبارات الشبق الانثوي العذب الذي كانت سارة تتقنه بتفنن واضح وشهوة ثائرة وهياج كان قد وصل لديها موصلا افقدها السيطرة على نفسها وكلماتها التي تخرج من كسها وطيزها وليس من عقلها الغائب عن العمل …حيث كانت سارة في تلك اللحظات في اقصى درجات محنها حتى قالت في لحظات نشوتها انها لم تنسى زبي للحظة منذ ليالي اسطنبول الرائعة وان ما كان يريحها خلال الفترة السابقة هو تخيلها لزبي في كسها او طيزها او بين شفتيها كلما كان سامي ينيكها في المرات النادره التي ناكها بها خلال الشهر الذي انقضى …بعد كل ما سمعت وكل ما فعلت وكل ما فعلت القحبتان بي وبزبي المشتعل نارا تلظّى كان لا بد ان ينطلق شلال منيي الحار من فوهة زبي المتوسعة واخترت ان اضعه على صدر سارة المشتاقة له منذ شهر مضى .اخذت منه القليل على اصبعها ..تذوقته بنهم وبشوق عظيم ثم جاءت رهف لتلحس بعضا منه عن صدر سارة ….ثم ارتحنا الثلاثة لمدة ساعة لم تخلو من النكات والايحاءات الجنسية مع الضرب على الاماكن الحساسة كاكساسهن واطيازهن وقرص حلماتهن قرصا قويا …الى ان عادت الروح الى الاجساد المرهقة فقمنا كررنا العملية ونكتهما بالطيزين المترجرجتين الشهيتين واغرقت قباب طيز رهف هذه المرة بالحليب الطازج لتزداد طيزها ليونة ولمعانا ونعومة … انتهى بنا المطاف الى غفوة لمدة ساعة ثم صحونا اخذنا شورا مشتركا لم يخلو من البعص والفعص والمص واللحس والبوس والضرب على اطيازهن الرهيبة …حتى انتهى الحفل الصاخب بايصالنا لسارة الى منزلها مع الوعد القائم بحفلة اوسع في القريب العاجل اذا تمكنا من اقناع سامي بالانظمام الى هذه الجمعية التعاونية للجنس المحرم بقناعة ورضى تام ….

في اليوم التالي اخبرتني رهف انها اتصلت بسامي وانها دعته هو وزوجته سارة للعشاء عندنا ..وبرغم اصراره على الرفض لمشاغله الكثيرة وضيق الوقت الا انها اقنعته بالعزومة بحجة ان هناك موضوع هام تريد ان تحدثه به وفي المحصلة حدد لها سامي موعدا يوم الاربعاء اي بعد خمسة ايام وانها اتصلت بسارة واخبرتها بذلك وان سارة مسرورة جدا وجاهزة لليوم الموعود ….

مضت الايام بطيئة على رهف وعلي شخصيا وطول الوقت نتحدث عما يمكن ان يحصل مع سامي فهو شاب لا يعرف من الحياة غير جمع المال والعمل الجاد وهو يعطي جل وقته للعمل بعيدا عن العلاقات الاجتماعية والاسرية حتى مع زوجته .. ولا نعرف عنه فيما اذا كان له مغامرات جنسية خارج الزواج علما بانه لا يبدو عليه ذلك وسارة تشتكي من بروده الجنسي وانه يقوم بهذا العمل من باب اداء الواجب وانها لا تشعرمعه بالانسجام والمتعة لان ذلك برايها يتطلب ان يعاملها بحب ورومانسية وهي امور ضرورية لاشباع نهم المرأة الجنسي …جاء يوم الاربعاء وبدات رهف باعداد الطعام الفاخر لزوم العزومة
…عند الثامنة مساءا دق جرس الباب وكان سامي وسارة في الباب استقبلناهم انا ورهف التي حرصت على اللباس المغري لهذه الليلة يعني بنطلون فيزون ستريتش ضيق لونه برتقالي يشكل طيزها بوضوح مغري حتى كسها كان ظاهرا من فوق البنطلون . وبلوزة بدون اكمام بصدر مفتوح وشق نهديها ظاهر للعيان ورائحة عطرها الانثوي المثير تملأ المكان. اما سارة فكانت تلبس لباس رسمي يعني فستان طويل وفوقه جاكيت خفيف وشال يغطي راسها لكنه لباس انيق جدا الوانه مختارة بعناية ..بعد عبارات الترحيب التقليدية وبعض الحديث عن الاعمال وظروف الحياة الصعبة ابدى سامي استغرابه من لباس اخته رهف . فقالت له ما في حدا غريب وبعدين انا بحب اخذ حريتي باللبس خصوصا بالبيت .. قال لها على كل حال براحتك ..ثم استاذنت رهف لتجهيز السفرة ورافقتها سارة لمساعدتها وبقيت انا وسامي نتجاذب اطراف الحديث حيث سالني ان كنت اعلم ما تريده رهف منه في اشارة الى الموضوع الهام الذي قالت رهف انها تحتاجه لاجله ..فانكرت علمي بالموضوع وقلت له ان يسألها بعد العشاء ..لحظات بعدها حضرت سارة لتخبرنا ان السفرة جاهزة …توجهنا لتناول طعامنا حيث تعشينا باجواء مرحة حاولت رهف ان تضفيها على الجلسة لترطيب الاجواء ساعدتها انا وسارة بذلك الامر الذي اضطر سامي للدخول في الجو والمشاركة بالقاء النكات والقفشات والتعليقات المضحكة ولكن على استحياء حتى انتهينا من الطعام الذي اعجبهما كثيرا ….ذهبنا الى الصالون حيث احضرت رهف الشاي وبعض المكسرات لزوم اكمال السهرة …كنا قد بدانا بشرب الشاي عندما قال سامي :خير يا رهف شو بدك مني ؟؟شو هو الموضوع الهام اللي محتاجيتني من شانه ؟؟فقالت رهف : لا تتعجل الامور سوف اخبرك …ثم بدات رهف تحدثة بمقدمات عن العلاقات الاسرية والحب بين الزوجين وضرورة استمراره وان يقدم كل منهما للاخر ما يحتاجه او يجعله سعيدا ما زال قادراعلى ذلك حتى لمحت له بان العلاقات الحميمة بين الزوجين هي جزء مهم جدا من علاقتهما ومن الضروري ان يشبع كل منهما رغبة الاخر ويجعله يستمتع بهذه العلاقة وان يفعل كل ما هو ضروري لذلك دون قيود ..حتى قال سامي شو هي مناسبة هالحديث هذا فقالت له رهف ان الموضوع يتعلق بشكوى سارة زوجتك بانك لا تهتم بها من هذه الناحية وانك تعطي كل وقتك لعملك دون الاكتراث لحاجاتها الجنسية الدائمة وضربت له مثلا شهر العسل الذي قضياه في فندق داخل المدينة ورحلة اسطنبول عندما تركها وعاد لعمله ..استغرب سامي هذا الحديث وحاول ان لا يخوض به الا ان رهف وسارة لم يتركاه واستمرا في مناقشة الموضوع معه وفي كل فرصة تقوم رهف بضرب الامثال عن علاقتها بي كزوج وحبيب ورفيق فراش يشبعها ويحقق لها كل رغباتها ..حتى تطرقت الى الاساليب المتبعة في الممارسة من مص للقضيب ولحس للكس والطيز والممارسات الاخرى المعروفة المهيجة للجنس والتي تؤدي في حال اتقانها الى اشباع الرغبة .وان سارة تشتكي من عدم حصول ذلك بينهما رغم اهميته الكبيرة .كان سامي محاصرا بين هاتين الشقيتين والغريب انه لم يعترض لكون الموضوع حساس او ممنوع الحديث به الامر الذي اعطاني مؤشرا انه انسان منفتح ولكن ثقافته الجنسية ضعيفة ..تدخلت في الموضوع وبينت رايي به وقلت: يبدو ان سامي لا يقصد الاساءة او التقصير مع سارة ولكنه يفعل ما يعرف وبسبب ظروف عمله فهو لا يهتم كثيرا بالبحث والازدياد من هذه الثقافة ..قالت رهف زوجتي : وما هو الحل ؟؟فقلت لها ان الحل بان يعطي سامي لهذا الموضوع اهميته التي يستحقها وان يعلم ما يجهله عن ذلك وان تساعده سارة ايضا ..فقالت سارة انا مش مقصره لكن هو بده يفعل نفس الاشياء اللي كان يسمع عنها من اجداده ونسي انه الزمن تطور بما في ذلك هذا الموضوع وقالت انها تسمع من رهف وباقي صديقاتها قصص علاقتهن بازواجهن فلا تملك الا ان تتحسر على ما لا يمكن لها الحصول عليه مع سامي رغم محاولاتها المتكررة لتنبيهه الى ذلك .هذا بالاضافة الى غيابه لفترات طويله عن المنزل وتركها للحرمان والوساوس التي لا تنتهي جراء ذلك .قال سامي انه لا يمانع بان يغير من طبيعة علاقته بسارة وان يعطيها وقت اكثر وان يغير اسلوب ممارسته للجنس معها ولنه قال بكل صراحه انا لا اعرف غير ذلك وانه مستعد للتعلم ولكن كيف ؟؟؟؟غمزتني رهف وطلبت مني السكوت قليلا ثم قالت لاخيها يعني لو كان لي اقتراح بتقبل فيه من غير اعتراض ؟؟فقال اذا كان منطقي ؟؟فقالت له بالجنس ما في منطق …..بل رغبة واستمتاع وهياج وجسد له متطلباته مع تعطيل العقل طيلة فترة الجماع وما يسبقها وما يتبعها .فاجابها بانه مستعد للسمع والطاعة ما دام ذلك يرضيها ويرضي حبيبة قلبه سارة (هكذا قال).فقالت له اقتراحي يتلخص بانكوا انتو الاثنين خبرتكوا ضعيفة ولازم تتعلموا بشكل عملي يعني تشاركوا معكوا كمان اثنين اكثر خبرة منكوا وتتعلموا منهم وتاخذوا من خبرتهم …بدت اثار الصدمة على سامي ..ولم يعرف ما يجيب حتى قال :يعني بدك ايانا نتعرى قدام حد ثاني .هذا شي صعب .فقالت له ما انا قلتلك بالجنس ما في منطق ولا عقل !! وحتى لو كان صعب ممكن تكبر عقلك وتتجاوز هذه المشكلة فقال لها حتى لو اني وافقتك بهذا الراي مين هما هذول اللي عندهم خبرة ويرضوا يعملوا معنا هذا الشي من غير ما يفضحونا او يصوروا الموضوع وينشروا الصور مثل ما بنسمع ؟؟فقالت له رهف هذا الموضوع بسيط وانا عندي الحل المضمون ..سالها عن الحل فقالت له انا ورامي …انا اختك ورامي صهرك ومثل اخوك ولا يمكن اننا نسيء لبعضنا نحنا وانتوا ؟؟ واللا ما الك ثقة فينا ؟؟توالت الصدمات على سامي المسكين حتى تدخلت انا في مسعى مني لختام النقاش فقلت لهما ..اللي بتحكيه رهف صحيح ومنطقي لكن في مشكلة الا وهي موافقة سارة لانها طرف رئيسي بالموضوع فقالت سارة انا اللي برضاه سامي بكون راضية فيه المهم اننا نحافظ على بيتنا وعلاقتنا واني احتفظ بحبيبي سامي طول العمر وما انظر لغيره وهو ما يفكر بغيري ابدا ..فقال سامي كيف ممكن نعمل هذا الشي ورهف اختي فقلت له لانها اختك رح تحفظ سرك وتخليك تتمتع وتنبسط .ثم قلت ضاحكا انتا لو تعرف رهف بالفراش كيف بتكون ما بتقول هالحكي ..اصلها خبيرة وفنانة ومستعدة تجعلك تنبسط كثير ودليل ذلك انسجامنا انا وهي مع بعض في هذا الموضوع واكملت رهف قالت له حبيبي يا سامي غير طبعك هذا وعيش معنا ومع زوجتك احلى اللحظات وامتعها ومثل ما قلت لك بالموضوع هذا ما في عقل ولا منطق ,المهم المتعة والانبساط .سكت سامي وكان سكوته دليلا كافيا على عدم ممانعته ..
بانت الامور واصبح سامي قريبا جدا من الموافقة على الانتساب لجمعيتنا الموقرة ..نهضت رهف ثم نادت سارة لترافقها لدقائق ..اما انا وسامي فقد استمر حديثنا بالموضوع حيث اكدت لسامي انه اذا لم يفعل ذلك قد يفقد زوجته ويحظها على البحث عن المتعة في مكان آخر مع شخص آخر دون علمه ..وان النساء غالبا ما يتحدثن مع بعض عن تجاربهن مع ازواجهن ويتفاخرن بما يفعله ازواجهن معهن .فلا تترك زوجتك فريسة لهذه الاقاويل بل سيطر على مشاعرها بالممارسة الجنسية المستمرة واعطها كل ما تستطيع من النيك القوي الممتع واحصل انت وهي على المتعة والسعادة . وحاول ان توازن بين متطلبات بيتك وزوجتك وعملك دون ان يطغى احدهما على الآخر …..الى غير ذلك من حديث على شكل نصائح يمكن ان يشجعه على الانخراط معنا في هذه المغامرة الشيقة .هي حوالي عشرة دقائق منذ مغادرة رهف وسارة او يزيد قليلا ..حتى سمعنا صوت خطوات تقترب ببطء …ورائحة العطر المثير جدا انتشرت في الغرفة..واصوات همسات بين رهف وسارة ..الى ان سمعنا رهف تقول دون ان نراها ما حدا منكوا يعترض على شي الليلة حرية كاملة ..ههههههه ضحكت ضحكة بصوت عالي وبغنج ومياصة ….ثم ظهرت رهف وسارة يحملان صينية عليها اربعة كؤوس من البيرة والاخرى تحمل طبقا مليئا بالفواكه … ولكن لم يكن هذا هو ما شاهدته بل كانت الحوريتان القادمتان بغنج ودلال .بشكلهما الجديد… كانت رهف وسارة قد رجعتا بحلة جديدة ..قميصي نوم متشابهان تماما ..اللون الاصفر المائل الى الذهبي ..من الساتان الشفاف قصيرين لا يكادان يغطيان طيزيهما ..مفتوحان من احد الجوانب ..لم تلبسا سوتيانات ونهودهما تتارجح على صدريهما بحركات تطير الصواب …الكلوتات عبارة عن مثلثات لا تخفي من الكس الا نصفه والباقي ظاهر من طرفي الكلوت وبارز الى الخارج لان الكلوت ضيق ويحشر الكس بشكل يفضح كل معالمه .بلون مشابه للون قميص النوم يعني طقم واحد .لن اتحدث كثيرا عن الاجساد فهي كما يقولون زي ما كتاب الجنس بيقول ..افخاذ مبرومة بيضاء لامعه كانها اعمدة من المرمر المصقول المتقن الصنع . صدرين ناهدين ولكن صدر سارة اكبر قليلا وبروزة اكثر اغراءا ..وكذلك طيزها اضخم نسبيا الا ان طيز رهف مبرومة بشكل رائع بينما طيز سارة فيها بعض الترهل لانها سمينة قليلا ..الخصر ناحل مضموم بمنظر بانورامي مع الصدر والطيز .ما لفت انتباهي انهما كانتا قد استعدتا لهذه الليلة ورتبتا لها معا دون علم اي منا وذلك باديا من كسيهما الحليقين الناعمين كانهما قطعتين من الحرير وشرائهما لقمصان النوم المتشابهة ..بالنسبة لسامي بدا مذهولا فاقدا للتركيز لا يقدر على فعل شيء سوى انه ابدى اعجابه بزوجته سارة وجمالها الباهر بعبارات تشير الى انه بدأ يتخلص من حالة الحرج التي اصابته منذ بداية السهرة ..كما تعني ايضا ان سامي قد استكمل شروط انضمامة الى جمعية النيك المحرم التعاونية .. انحنت رهف لتقدم المشروب لاخوها سامي ليتدلى نهديها بشكل جعل سامي يبلع ريقه ولا يفعل شيئا حتى قالت له وين سارح ؟؟خذلك كاس وضحكت اما هو فقال هذا الشي يهبل وضحك اكملت تقديم المشروب ..ثم رفعت كاسها وطلبت منا ان نشرب جميعا نخب هذه الليلة الرائعة ..ليلة اكتشاف اسرار المتعة الحقيقية مع سامي وسارة كما اسمتها ..ثم ذهبت لتجلس بجانب اخوها وهي بذلك تكون بيني وبينه بينما سارة تجلس في الطرف البعيد عني الا انهاتعمدت ان تلتصق به كثيرا …شربنا البيرة وقامت كليهما بتقشير انواع الفواكه وتقديمها لنا كما تناوبت سارة ورهف على اطعام سامي بغنج ودلال واثارة بالغة طيرت له صوابه وبدأ العرق يتصبب من جبينه ووجهه يزداد حمرة خصوصا مع تاثير البيرة .ولم يخلو الامر من الحديث السكسي والايحاءات الحركية التي كان التركيز فيها على سامي الشارد الذهن .حتى تناولت رهف يده وسحبتها لتضعها على كس زوجته سارة ..وهمست له ان يداعب كسها ..ومالت هي عليه ليصطدم صدرها بكوع يده وبدات تقترب من وجهه تلفحه بانفاسهاالحارة مما جعله في غاية الاثارة كما يبدو فهو بلا شك يتمتع بكليهما في نفس الوقت حتى بدات رهف تقبل رقبته وتتلمس صدره بعد ان فكت له ازرار قميصه بلمسات حانية ورومانسية وهو ما زال يعبث بكس سارة حتى ادخل اصابعه من تحت مثلث الكيلوت وبدأ يتلمس كسها مباشرة ويداعب شفريها بلطف ..كنت الى هذه اللحظة خارج الموضوع اتابع بشغف واتلذذ بهذا المنظر الرائع وكانه فيلم من افلام البورنو المحترفة..قمت من مجلسي وجلست بجانب سارة ومددت يدي الى نهديها اداعبهما بلطف بداية حتى زدت من ضغطي عليهما واحدا تلو الاخر واخذت سارة بقبلة على الشفايف بسرعة ثم كررتها لثلاث او اربع مرات مع اصدار الصوت المعهود ..ورهف ذهبت في قبلة حارة طويلة مع اخوها سامي وهو يقبلها بشغف وجرأة ولكن يبدو عليه نقص الاحترافية في ذلك الا انه يدخل الى الاجواء رويدا رويدا وهو في غاية الشبق كما يبدو كما انه في منتهى الانسجام مع اخته التي فتحت سحاب بنطاله واخرجت له زبه من محبسه وتركته حرا طليقا .زبه متوسط الحجم ولكنه فعلا ناعم وجميل وراسه مفلطحه ومقوسه الى اسفل قليلا ..ما ان شاهدت ذلك حتى قمت اخذت رهف بيدها …وجلست معها عل كنبة لوحدنا بينما اشرت لسارة ان تتعامل مع زوجها بدات مع رهف كل فنون المداعبة والتحسيس والفعص والتقبيل ومصمصة النهدين والحلمتين وانظر بطرف عيني لارى سامي وسارة يفعلان نفس الشيء بتقليد بارع وحركات تدل على انهما قد دخلا مرحلة جديدة من الممارسة ,,وعندما نيمت رهف على الكنبة وازحت كلوتها جانبا وبدات بلحس كسها ومص بظرها لاحظت ان سامي يتردد بعض الشيء ..فهمست لرهف بذلك في اذنها فقامت من تحتي لتذهب الى سارة تساعدها على خلع كلوتها بعد ان نامت على الكنبة لتبدا رهف بلحس كس سارة بنفسها بمهارة واحترافية وكانها تقول لسامي هيك اللحس بكون وفي نفس الوقت تداعب قضيب اخوها بيدها ..حتى قالت له اعمل مثلي يا سامي وذوق عسل كس سارة ..ولاحظ كم هو لذيذ ..لم يعارض سامي فقام وجلس بين رجلي سارة يلحس لها كسها ويداعب صدرها بيده بينما رهف تمص له قضيبه بعنف واحترافية بقصد اثارته اكثر وجعله يرضي سارة بلحسه كما لم تبخل عليه رهف ببعض التوجيهات مثل عض الها زنبورها (بظرها) باسنانك لكن شوي شوي ..اسحب الشفرين بين شفافك للخارج ثم اتركه ..ضع اصبعك بطيزها بعد ما تبلله من ماء كسها ..وهكذا …انتفضت سارة وتقوس ظهرها ورمت حمم كسها بفم زوجها الذي استمر بمصمصة عسلها بنهم وشوق وكانه دخل في الموضوع حتى النخاع..قامت سارة من تحته ونامت رهف مكانها فلم يتوانى عن اعطائها طلبها حيث بدأ بلحس كس اخته بينما سارة تمص له زبه وهي نائمة على ظهرها فمها تحت زبه وهو مغروس بفمها ,,,استغليت الفرصة لاجلس بين رجلي سارة وابدأ بلحس كسها الشهي المشبع بماء شهوتها الذي قذفته للتو اشبعت بظرها وشفريها قرصا بين اصابعي بدات معها رحلة اللحس والعض والفعص لطيزها التي طالماعشقتها وعشقت حجمها الكبير المترجرجة بين يدي كانها قطعتين من الجلي ..نزلنا جميعا عن الكراسي حيث اصبحت سارة تمص زب زوجها والحس انا كسها بينما رهف تمص زبي واخوها سامي يلحس لها كسها ثم تبادلنا الادوار بحيث اصبحت كل واحدة يلحس لها زوجها كسها بينما هي تمص زب الاخر اي رهف تمص زب سامي وسارة تمص زبي …زادت الحمى وبدأت الاصوات تعلو والآهات ترتفع بحدة احيانا وبهدوء ينذر بالعاصفة احيانا اخرى …اكثرت رهف من كلام الغزل بزب اخوها وبان حجمه ممتاز كبير وراسه ضخمة ناعم ولذيذ ,,واثنت كذلك على سرعة تعلمه لما يشاهد ..وكذلك سارة لم تترك زوجها دون اطراء ومناداته دائما حبيب قلبي ..حبيب كسي ..بحب زبك ..زبك حلو …حتى شعر سامي بالتعب فنهض وجلس على الكنبة فما كان من سارة الا ان ذهبت اليه ,,ادارت ظهرها له ,,وجلست فوق زبه المنتصب حتى اقتربت بكسها منه ,,فامسكته بيدهااليسرى بينما بدات تقترب بكسها منه شيئا فشيئا حتى وصل راسه الى شفريها …فرشت شفريها به قليلا ثم جلست فوقه لينغرس بكامل امتداده في ثنايا كسها الرطب بل الغارق في العسل …اما رهف فقد استمرت بتقبيله منحنية امامه بوضع اشبه بالوضع الفرنسي الامر الذي اتاح لي الاقتراب وان ابدأ معها رحلة تفريش كسها من الخلف ..وتحريكه على طول شفريها مع فرك البظر ثم الابتعاد قليلا فتمد يدها تبحث عنه فتمسكه فتقربه من كسها فاعاود معها نفس التسلسل من التفريش وفرك البظر ثم الابتعاد ..وهكذا لاربع او خمس مرات حتى صاحت …دخله يا رامي …دخله بكسي حبيبي ..خلاص بكفي كسي عذاب ..عذبته كثير اليوم …كسي مشتاق لراس زبك …وهكذا وانا اشبه ما يكون بالاصم الابكم ..اسمع ولا افعل شيئا الا ما انا مصر على فعله ,,وبعد الحاح كبير دخلت بزبي في كسها وبدات انيكها بعنف وقوة وسرعة حتى انها تركت اخوها واستندت بيديها على الكنبة وبدات تصيح متعة والما وانا مستمر برهزها ..كانت سارة قد تعبت مما هي فيه حتى قالت لها رهف ..شو رايك تجربي زب رامي خليني اجرب زب سامي ..انا زب سامي عاجبني نفسي اذوق طعمه اللذيذ …لم يجب احد ولكن سارة جلست على كنبة وفشخت رجليها بينما ذهبت رهف الى كنبة اخرى وفعلت مثلها …توجهت الى سارة نزلت بزبي الى مستوى كسها وتوقفت وقلت لسامي ان يشاهد ما افعل ويفعل مثله لانه امر يثير الانثى كثيرا …وفعلا بدات مع سارة رحلة عذابي لكسها الرائع ..اقترب بزبي منه فتغمض عينيها املا منها في الشعور به داخل مهبلها ولكني اعيده واضربها على طيزها ..فتفتح عينيها …تبلع ريقها ..ترجوني فاعاود الاقتراب اجعل زبي يلمس كسها ثم اعيده الى الخلف …توحوح أحححححححح بعدين معك رامي شو هاذ انتا بتجنن ..هلكتني ..اعيده ..اقترب الى كسها امسحه على طول شفريها وارفعه قليلا لاعلى …فتقول يااااااه أففففففففففف فاعيده افرشها قليلا افرك بظرها ادوره عليه بقوة ..فتقول ….دخله جوى يا رامي …زبك كثيييييير بجنن …انتا هيك دايما بتعمل هيك كثير …وانا مستمر بالتفريش .اضعه على باب كسها اوهمها بانه سيدخل فورا ثم اصعد به الى حيث بظرها افركه براس زبي ..وهكذا لخمس دقائق ..كان سامي المسكين يحاول ان يقلدني بهذه الحركة ولكنه لم يستطع فالخبيرة رهف التفت برجليها حول ظهره وسحبته ليدخل كامل زبه بكسها وبدا يرهز بها ولكن ببطء فهو يتلذذ بكل ثانية او جزء منها يقضيه زبه في كس اخته الخبيرة رهف ..اما سارة المسكينة فقد بدات تصيح وتوحوح بشكل هستيري وتتلفظ بكلمات كادت ان تفضح علاقتنا السابقة بها لولا انشغال سامي بكس اخته ونيكها باستمتاع كبير جعله ينسى زوجته سارة وربما يكون قد نسي ان له زوجة اصلا فهو بين براثن كس رهف العارفة بكل اسرار المتعة وكيف تمنحها لمن يغزو كسها بزبه ..اشفقت على سارة وخفت ان تقع في المحظور فادخلت راس زبي بين شفريها ودفعته ببطء داخل ثنايا كسها الذي يتسايل العسل منه بغزارة وبدات انيكها ببطء مع التسارع التدريجي حتى وصلنا سويا الى قمة الاثارة والمتعة والسرعة والعنف والقوة ..وهي توحوح وتصيح وتتلفظ بكل عبارات الهوس الجنسي ..متغزلة بزبي ونعومة راسه المدببة والمفلطحة وبحرارته الملتهبة في جوف كسها العطشان ..وسامي ايضا بدأ يسرع في حركته بنيك اخته رهف حتى صاحت رهف واتت شهوتها وطلبت منه ان يقذف حلبه على صدرها وكذلك سارة اتت شهوتها فاسرعت من رهزي عليها وبكل قوة حتى شعرت انها اكملت شهوتها فسحبت زبي من كسها ورميت حمولته الملتهبة على بطنها حتى وصل الى عينيها وسال منه القليل الى حيث كسها …. الاثنتان كانتا في غاية السرور وانا كذلك استمتعت كثيرا بنيك سارة امام زوجها وتحت سمعه وبصره وذلك للمرة الاولى بحياتي انيك واحدة امام زوجها ..اما الشرموطة زوجتي رهف فقد استمتعت هي الاخرى بزب اخيها يخترق احشاء كسها العطشان دائما للزب والتي تتقن فن العناية بالزب وارضاء غريزته واشباع نهمه ..اما سامي فقد صرح بعد هذه الجولة انه لاول مرة بحياته يعلم ان الممارسة الجنسية يمكن ان تاخذه في بحر المتعة وسماءها الصافية الى هذا الحد من السعادة والسرور والانبساط وقال انه نسي نفسه ونسي كل العالم بفضل ما قدمناه له في هذه الليلة الرائعة ..سارة همست لي بالقول ما فيني اعيش بدون زبك بعد اليوم ..لا تحرمني منه ؟؟؟

كان النصف الاول من هذه الليلة رائعا بكل المقاييس فقد تحققت فيه كل الغايات وجربنا فيه العديد من الاوضاع الجنسية وادخلنا الفجور والتعرصة الى حياة سامي رغما عنه واصبح الطريق ممهدا لي لانيك سارة وقتما اشاء بوجود رهف اللذيذة التي تحققت اهدافها ايضا بتجربة جديدة من تجارب الجنس الجماعي الذي تعشقه والذي يجعلها تحلق في سماء المتعة كما يجعلها تعطيني من المتعة في الايام والليالي التالية ما لا يمكنها فعله دون تجربة الجنس الجماعي مرة في الاسبوع على الاقل كما ان جمعيتنا الجديدة للجنس المحرم اصبحت تكبر وتكبر لتكون جمعية تحظى باحترام كل اعضائها …وذلك بانظمام سامي اخ رهف اليها الذي ادخلنا السرور والمتعة الى حياته بعد ان كاد يفقدها بسبب رعونته واهتمامه بعمله على حساب زبه وكس زوجته وسارة ايضا تحققت اهدافها بالمحافظة على بيتها والوعد القاطع من سامي بمزيد من المتعة في الليالي القادمة بعد ما اكتسبه من خبرة ……اماالنصف الثاني من هذه الليلة وما حصل بعدها وباقي قصتي مع زوجتي والجنس الجماعي فسارويها لكم في حلقة قادمة من قصة الزوجة الممحونة التي تعشق السكس الجماعي

شكرا لمتابعتكم

قصة الزوجة الممحونة التي تعشق السكس الجماعي الجزء الرابع 4

زوج سكس جماعي, زوح حنس جماعي, سكس جماعي, زوجه تحب السكس الجماعي, زوجة سكس جماعي, نيك زوجة سكس جماعي, قصص جنس جماعي, قصة جنس جماعي

اليوم هو يوم الجزء الرابع 4 من قصة الزوجة الممحونة التي تعشق السكس الجماعي وهو تكملة مباشرة للجزء الثالث الذي جعلني انا الزوج الذي احب ممارسة السكس الجماعي انا وزوجتي عاشقة الجنس الجماعي.

توقفنا في الجزء الثالث عندما انخرط سامي شقيق زوجتي رهف معنا في حفلة صاخبة للنيك الجماعي وقد ذهب به جنون الجنس وحلاوته ولذته الى ان ينيك اخته رهف (زوجتي) في الوقت الذي كنت انا انيك بزوجته سارة امام عينيه وبرضاه حتى همست لي وانا ادكها بزبي بانها لن تستطيع الابتعاد عن قضيبي بعد اليوم ..وبما انها المرة الاولى التي يجرب فيها سامي هذا النوع من المجون فقد كان مبهورا بمدى اللذة والاستمتاع التي حصل عليها خصوصا انها كانت فرصة له ليتعلم اساليب جديدة وطرق حديثة لم يكن هو على الاقل يعلمها .حتى قال بعد ان قذف حليبه على صدر اخته رهف واغرق لها بطنها ونهديها من حليبه الساخن وهو ما يزال يلهث ويتصبب عرقا حيث قال : انا فعلا انا كاين مغفل اللي تارك هالمتعة واللذه هذه ومعطي كل وقتي للشغل …يضرب الشغل وايام الشغل !!!نيكة مثل هذه احسن من شغل العمر كله ..فقلت له يا سامي الجنس حاجة ضرورية وانا بوعدك انك رح تكون اكثر اندفاع وحماس بشغلك بعد هيك حفلات لانك بتكون فرغت الشحنات الزائدة عندك وارتحت وبالتالي شغلك بصير اكثر دقة وبصير تركيزك عالي اكثر .. ..كانت رهف وسارة في هذه الاثناء تتحضران لما هو قادم فبعد ان مسحت كل منهما الحليب المسكون على جسدها ونظفت كسها من سوائله المنهمرة بغزارة قامت كليهما الينا بغنج ودلال وبدون مقدمات بدأن بالتناوب على ازبارنا مصا ولحسا وعضعضة مع ما يرافق ذلك من عبارات الاطراء والغزل بهما ..وتبادلهما الادوار فيما بيننا الى ان بدات ازبارنا بالصحيان بعد تلك الغفوة الاجبارية فلم نقصر معهما بلحس اكساسهن وبعبصة اطيازهن وتفعيص نهودهن ومصمصة حلماتهن الى ان انتهى بنا المطاف الى جولة ثانية من النيك اللذيذ الا ان هذه الجولة شهدت اختلافا جذريا عن سابقتها فبعد ان ناك كل منا زوجة الاخر بكل الطرق من الكس والطيز وبينما كانت زوجتي رهف تركب زب اخوها وترهز عليه بعنف ..جئت من خلفها…دفعتها الى الامام قليلا حتى بانت لي فتحة طيزها الشهية بخاتمها البني الفاتح وبدون مقدمات وضعت زبي عليها ودفعته رويدا رويدا حتى دخل بكامل استقامته بطيزها وبدات انيكها بهدوء بداية الامر الذي جعل زبي يحتك بزب اخوها ولا يفصل بينهما سوى تلك الجلدة التي تفصل كسها عن طيزها واحتكاكهما ودخولهما سويا او دخول في وقت خروج ذاك جعلها تهذي من النشوة غير المسبوقة التي احست بها بينما انا كنت في قمة هياجي وزبي في قمة تصلبه واحمرار وسخونة راسه الذي بدا يرتجف في قعر طيز رهف …وقد زاد من هياج رهف ومحنتها عندما اقتربت منها سارة بكسها فاشبعته لحسا وعضا لبظرها …دقائق عشر مضت على هذا الحال حتى صاحت سارة وامسكت برهف بعنف وهستيريا وازاحتها واخذت مكانهالتنال نصيبها منهذا النيك الشديد جلست سارة فوق زب زوجها سامي وغرسته في طيزها بينما جئتها انا من الامام لاغرس زبي في كسها المشبع بمائها وعسل شهوتها وننيكها سويا لخمس دقائق ذاقت فيها كل صنوف العذاب لفتجتيها الممتلئتين بازبارنا المتشنجة بينما هي تلحس وتعض رهف من كسها وطيزها ..توقفنا جميعا ونامت الاثنتان على ظهريهما بينما قذفنا سائلنا المني على بطونهما منابت شعرتهما حتى سال الى ما بين شفري كلاهما …ثم خلدنا الى الراحة لساعة تالية كان لا بد بعدها وبعد ان انتصف الليل ان ننهي هذه الليلة بالقبل والاحضان ونودع بعضنا الى لقاء قريب اكثر متعة

حاول سامي تكرار نفس التجربة في الليلة التالية عندما دعانا الى بيته للعشاء غدا ولكني اعتذرت وقلت له ان يستمتع بزوجته غدا ولنا لقاء قريب ولكن بعد ان يكون الشوق قد اخذ مأخذه منا لتكون المتعة اكثر…..

في الليلة التالية وبعد ان تناولنا عشاءنا انا ورهف زوجتي واستلقينا استعدادا للنوم ..بدات رهف بمداعبة زبي من خارج البوكسر بلمسات حانية ثم ما لبثت ان اخرجته من مكمنه وبدات تقبله برومانسية ولطف غبر معهود فهي بالعادة تمصمصة بقوة وعنف لتثيرني اكثر ولكنها هذه الليلة كانت هادئة على غير العادة ..ثم بدات معي الحديث عن الليلة السابقة وان كنت قد استمتعت بها فقلت لها بالتاكيد كانت ليلة رائعة خصوصا عندما شاهدتك تنتاكين وتستمتعين بزب اخوكي سامي ..بعد ان اكدت لي انها استمتعت كثيرا وانها ليلة لن تنسى من حياتها قالت رهف .بما ان حفلات الجنس الجماعي ممتعة الى هذه الدرجة فلم لا نستمر بالبحث عن هذه المتعة ولكن مع اشخاص مختلفين في كل مرة ..فقلت لها ان ذلك خطير لانه ممكن ان نصطدم باشخاص يفضحون الموضوع ويسيئون لنا ..فقالت لا عليك حبيبي سابحث لك كل اسبوع عن مجموعة جديدة او زوجين جدد مع التاد دائما على الثقة المطلقة .فقلت لها المهم ان يكونوا ثقة ..ثم بدات بمص زبي بعنف وشبق حتى انتهى بنا المطاف الى ان نكتها او ناكت نفسها بزبي بكل الاوضاع حتى شربت من الحليب المسكوب مرة في كسها ليرويه ومرة على صدرها لتتناول منه البعض على اطراف اصابعها تتذوقه وتدهن به صدرها لمزيد من الجمال والنعومة التي يعطيها المني لبشرة المراة ..

اصبحت الامور واضحة بيني وبين رهف وهي نيك يومي لوحدنا وفي كل اسبوع سنرتب حفلة جماعية مع احد الاشخاص وزوجته او اخته او غير ذلك المهم ان تكون لنا حفلة نيك جماعي واحدة اسبوعيا على الاقل.هكذا هي رغبة رهف التي لاتشبع من النيك الجماعي وهي كذلك رغبتي لما وجدته في هذه الحفلات من متعة واثارة وتجديد …..

في يوم الخميس التالي قالت لي رهف اننا مدعوين في منزل اخي معين لتناول طعام العشاء وربما تكون النهاية حفلة من اياهم .بالمناسبة اخي هذا واسمه معين يسكن قريبا من منزلنا وهو متزوج حديثا يعني من سنة واحدة تقريبا من فتاة غاية في الجمال اسمها سامية وعمرها 19 سنة ولطالما كنت معجبا فيها وجمالها الساحر وجسمها المتناسق خصوصا صدرها الذي كان ينبىء عن امتلاكها نهدين في غاية الروعة وهو بعمر 23 سنة يعمل موظف بنك ولطالما كان مهووسا بالنساء وعلاقته بهن قبل الزواج .فكان متعدد العلاقات وله تجارب عديدة اعلمها بعلاقات وصلت حد نيك اثنتين في نفس الوقت مجتمعتين …تفاجأت كثيرا من هذه الدعوة الا انني اعلم يقينا ان رهف يمكن لها فعل المستحيل لتحقيق رغباتها الجنسية فلا بد انها اقنعت سامية بنواياها الشريرة وحصلت منها على هذه الدعوة الغريبة ..لم اعترض !!!ولكني كنت حذرا وخائفا بعض الشيء ..

ذهبنا اليهم في الموعد ففوجئت بوجود اختي وزوجها ايضا اي اننا صرنا ثلاث رجال مع ثلاث نساء جميعهن جميلات باعمار مختلفة واختي ملك ايضا هي عمرها 25 سنة متزوجة من ابن عمي الذي يكبرها بخمسة سنوات واسمه بشير…تعشينا بشكل طبيعي ..وبعد العشاء جلسنا في الصالون نتسامر ..قامت النساء الثلاث حيث غبن لمدة وجيزة ثم عادت رهف واختي ملك معها بينما لم تعد زوجة اخي معهن ..بعد خمس دقائق عادت زوجة اخي وقد غيرت ملابسها بملابس اكثر اثارة واغراء .بلوزة بصدر مفتوح قصيرة لا تغطي بطنها بشكل كامل وبنطلون ضيق جدا ساحل قليلا حتى انها عندما انحنت لتقدم لنا العصير بان كلوتها من الخلف مع الجزء الاعلى من شق طيزها .لم يعترض اخي على لباسها فهو كما يبدو راغب بذلك .جلست كل واحدة بجانب زوجها وبدانا بشرب العصير ..همست لرهف وسألتها عما يجري فقالت انها بداية لمغامرة جديدة ستسعدك كثيرا وان اخي معين يعرف كل شيء ومستعد وزوجته ايضا هي من رتبت الموضوع بينما اختي ملك لم تستطع مفاتحة زوجها رغم انها موافقة على الموضوع ولكنها تترك امر زوجها لظروف السهرة …بشير زوج اختي له شخصية قوية نسبيا وهو جاد جدا في حياته ولكني كنت انظر اليه بصفته زير نساء وهذا واضح من عينية وشخصيته وكلامه .

بينما نحن مشغولون بشرب العصير والنظر باستمتاع الى هذه الجساد التي امامي وامام الجميع خصوصا رهف زوجتي الشقية التي لفتت الانظار باناقتها وغنجها بالكلام بالاضافة الى عري سامية زوجة اخي صاحب المنزل اما ملك اختي فكانت متحفظة بعض الشيء رغم عدم خلو حديثها من الايحاءات الجنسية المفهومة ….

استمر الوضع هكذا الى ان بدأت سامية زوجة اخي بالتحسيس على صدر زوجها برومانسية سكسية واضحة بينما تشجعت رهف لتحذو حذوها وكاننا لسنا في جلسة فيها آخرون فكل منا لا يرى الا نفسه وزوجته ..فتحت رهف ازرار قميصي واستمرت بالتحسيس على صدري وسامية كذلك مع زوجها ثم نزلت كليهما لتلمس ازبارنا التي بدأت بالانتصاب واصبح شكلنا واضحا بينما اختي ملك وزوجها ما زالوا خارج الموضوع ..وضعت ملك اختي راسها على صدر زوجها وبدات تفعل معه ما تفعله سامية ورهف ,وقد لاحظت ان بشير يتابع الجميع بنظراته التي تنبىء انه في غاية الاثارة مما يجري تحت بصره وعلى مسمعه ,تحدثت ملك بكلمات هامسة مع زوجها بشير الذي ما لبث ان خلع قميصه وبقي بالتيشيرت وبدات ملك تداعب له صدره ونزلت الى زبه تتحسسه من فوق البنطلون …الامر الذي شجع الجميع على الانخراط في الموضوع بطريقة سريعة خصوصا عندما بادرت رهف زوجتي بتقبيلي قبلة حارة وطويلة بادلتها اياها ومصصت لسانها بقوة مع اصدار الصوت اللذيذ ايذانا ببدء الحفلة …ثواني لاحقة كان الكل قد دخل الموضوع وكل يقبل زوجته ويتحسس لها بزازها ويفرك حلمتيها بشبق واثارة وهياج وصل مداه …قامت زوجة اخي سامية وقالت :اظن ما حدا رح يعترض على اللي صار واللي بده يصير الجميع صار عارف بالموضوع ..الليلة كلها جنس وسكس بدون قيود وسألت في حدا له اعتراض ؟؟فلم يجب احد الا بشير زوج اختي الذي قال ما في اعتراض ولكنها مفاجأة اعتبرها مفاجاة سارة جدا ..فقالت سامية وهي تنظر لزوجها بشرط انه اليوم ما حدا ينيك زوجته ممكن اي واحد ينيك اي واحدة الا زوجته واي واحدة تنتاك من اي واحد عدا زوجها ..لان الاصل في الحفلة الجاية هو التغيير موافقين؟؟؟نظرت الى اختي ملك التي تفاجأت بالفكرة حيث قالت يعني اليوم انا بدي انتاك من اخواني الاثنين مع بعض ؟؟؟يااااااي شو الفكرة حلوة !!طول عمري اشوف ازبارهم واليوم رح احقق حلمي واذوق طعمها …

قامت سامية زوجة اخي وشغلت شريطا راقصا وبدأت بالرقص الخليع خصوصا وان ملابسها الضيقة تساعد على تقديمها وصلة من الاثارة التي الهبت حماسة الجميع خصوصا رهف وملك اللتان قامتا ترقصان ثم سحبتني اختي ملك من يدي لاشاركها الرقص بينما ذهب زوجها ليراقص زوجة اخي واخي اصبح يراقص رهف زوجتي ..استمرت الوصلة الراقصة لعشر دقائق متواصلة لم يترك زبي طيزا من اطيازهن الا التصق بها ودقرها اشارة الى هوسه بها وكذلك الحال للبقية فكل يراقص الكل وكل يمسك الصدر او النهد الاقرب ليديه او يفعص الطيز التي تقابله او يقرص الكس الذي تطوله يده او يضع زبه في الجسد الذي امامه حتى اصبح الجميع قي حالة هوس جنسي غير منضبط وغير منظم ..تعبنا قليلا فاخذت زوجة اخي سامية بقبلة حارة قطعت لها شفتيها حتى ارتمت المسكينة على صدري من الاثارة والشبق فاجلستها على الكنبة وشلحتها بلوزتها القصيرة وسوتيانها الذي قطعت رباطه من الشبق وسارعت بخلع ملابسي بالكامل قبل ان ابدأ بمصمصة حلمتيها المنتصبتين ,,,,يا له من صدر جميل لطالما كنت مغرما به ولكني لم اكنادرك انه بهذا الجمال والجاذبية فالنهدين متوسطي الحجم كحبتي رمان من الحجم الكبير تقريبا وحلمتين منتصبتين رائعتين بلون بني فاتح وهالة اقرب ما تكون الى اللون الذهبي تحيط بالحلمتين بمنظر يخلب الالباب والعقول قبل ان يثير في كل معاني الشهوة والشبق والشوق لتذوق طعم هذه الانثى الشبقة الشهية بكل ما فيها .ما يميز صدرها عن البقية هو تباعد ما بين نهديها وبروزهما كانهما صاروخين موجهين لاثارة كل مكامن الشبق في اي رجل يقابلها ..اكلت حلمتيها ونهديها اكلا قبل ان اسحب بنطلونها الضيق بمساعدتها ليبان لي كسها المتوسط الحجم المنتفخ شبقا واثارة الغارق بعسل شهوتها المتدفق من بين ثنايا شفريها الى كلوتها المبلول الذي سرعان ما قطعته ورميته جانبا لاجد امامي كسا ورديا جميلا بشفرين ملتصقان جانبا من الرطوبة والهيجان وبظرها المتورد الهائج المتصلب عند التقاء شفريها من اعلى ينادي على من يطفيء ناره المتوقدة شوقا للسان يلحسة او زب يفرشه او اسنان تعضه برفق او شفتين تمصانه بشوق…. بماذ ابدأ ياترى ؟؟؟؟ مصمصت كسها بين شفتي ..مصصت الشفرين مع سحبهما خارجا واحدا تلو الاخر حتى وصلت الى بظرها المتصلب النافر خارجا يطلب الرحمة فعضعضته بين اسناني برفق المحب الولهان ثم التهمت كسها كاملا بين شفتي مصا قويا وهي تصيح وتوحوح وتزوم بعنف وشبق . لم تتوانى سامية عن التقاط زبي فور ان طالته يدها حسست عليه بيدها قبل ان تقبله قبلة شبقة بصوت عالي دلالة على عشقها له وقالت :يااااااااااه زبك جميل جدا واكبر من زب اخوك …لحست راسه المحمرة المنتفخة …ثم نزلت به لحسا على امتداده من قاعدته عند عانتي الى الراس المفلطحة ..تلتف بلسانها حوله بشبق وهستيريا قبل ان تبدأ بالتهامه بين شفتيها الى جوف فمها ثم تضع عليه بعضا من ريقها العذب على راسه ثم تعود لمصمصته بشبق رهيب وشوق مرعب .تعصره وتحلبه احيانا بين اصابعها قبل ان تعود لالتهامة مرة اخرى .بدأت الاصوات من حولي تعلو فصوت رهف زوجتي هو الاعلى لانني اعرفها فهي امام الزب ضعيفة واهنة وعندما ترى الزب الذي يعجبها تشبعه غزلا وترضي صاحبه مصا ووحوحة وآهاااااات تطير له صوابه ويبدو ان اختي ملك ايضا لا تقل عنها شرمطة وسكسية كما هي سامية التي ما زالت غارقة في تقبيل ومص زبي …لا صوت يعلو فوق صوت الوحوحات والآآآآاآآآآهات الطويلة والمتقطعة من كل نساء هذه الحفلة الماجنة …كانت سامية كما توقعتها سكسية جدا وجميلة جدا تمتلك جسدا صاروخيا اعتقد انها قادرة على امتاع عشرة رجال في نفس الوقت . ..اشبعت كسها لحسا وطيزها فعصا وبعبصة باصابعي ولساني قبل ان انظر بجانبى لاجد ملك اختي تصيح تحت رحمة لسان واصابع اخي معين الذي لم يرحم جسدها الجميل من الفعص والعض واللحس والتقبيل وبينما هو منهمك بتقبيل ولحس كس اخته ملك كانت يداي تتسلل الى حيث صدرها اقرص حلماتها بين اصابعي في الوقت الذي كان فمي ولساني مشغولا بارضاء شبق سامية زوجة اخي …تحركت قليلا لاركب فوق اختي ملك باشارة واضعا زبي بين نهديها انيكهما به واداعب حلماتها المتصلبة براس زبي الساخن والمتفجر اثارة وشوقا … فما كان من اخي الا الانتقال الى رهف زوجتي بينما استلمت انا زمام المبادرة مع اختي ملك حتى اشبعتها لحسا وفعصا لكسها وطيزها الشهي الذي اشاهده للمرة الاولى ..قبل ان اعتليها مفرشا كسها بينما انتقل زوج اختي الى سامية زوجة اخي ليستمر معها بنفس الوتيرة من المصمصة والفعص ..فاجأتني ملك وهي ممسكة بزبي تمصة عندما قالت …يااااه من زماااان وانا نفسي اذوق طعم زبك يا رامي …كنت اشوفه واتحسر وهلا رح آآآآكله اكل …وفعلا لم ترحم زبي من المصمصة والعض اللطيف احيانا كما انا لم ارحم كسها وبظرها المنتفخ وشفريها المنسدلان على جانبى كسها الى ان قمت ووجهت زبي الى كسها افرشه ببطء شديد مع الالتفاف حول بظرها براسه وهي تصيح ولا تستريح من المتعة حتى قالت::: دخللي اياه حبيبي لجوا .بدي اياه يحفر كسي حفر ..ويقعره قعر ,,اهري كس اختك حبيبتك بزبك الحلو هذا .نيك اختك الشرموطة ..طول عمري بحلم فيه بكسي ..دخله حبيبي ؟؟بترجاك تدخله ؟؟ادخلت راسه قليلا ثم اخرجته واعدت ادخاله بحركة مثيرة حتى التفت برجليها من خلفي وسحبتني تجاهها بعنف فانغرس زبي بكامل استقامته بكسها الذي وجدته يحترق من الشوق وعسل كسها ينهمر مدرارا من بين شفريها ليسهل مهمة زبي الذي ما ان شعر بالحرارة المتوقدة القادمة من جوف كسها حتى بدأ يشق طريقه بعنف وسرعة جيئة وذهابا وملك المسكينة تصيح مرة وتئن مرة اخرى تحت ضربات زبي الذي اعمته الرغبة والشهوة والمجون عن علاقته الاخوية مع هذا الكس ..ملك تصيح من الشبق والاثارة وزبي يضرب بقوة وعيني تنظر الى سامية الشهية التي ما زلت مشتاقا لكسها الذي مصمصته قبل قليل حتى تشنجت ملك وتقوس ظهرها فاسرعت من رهزي عليها حتى هدأت قليلا .. ثم سحبت زبي من كسها وذهبت الى حيث سامية زوجة اخي تصيح تحت وطأة نيك زوج اختي بشير ..ازحته عنها بعيدا واعطيتها زبي تمصه قليلا فلم تتوانى عن مصه قبل ان تطلبه بكسها الذي قذف عسله مرات ومرات قبل ان يعاود زبي اختراقه وكما فعل مع اختي ملك فعل ايضا مع سامية من حيث تفريش كسها قليلا قبل ان يبدأ معه رحلة العذاب ومن ثم قوة الاختراق والرهز العنيف حتى اتت شهوتها ..لست ادري ما حصل مع البقية فكس سامية وغنجها ووحوحتها وآآآآهااااااااتها المستمرة وغزلها بزبي وقوته وحجمه الذي اعجبها كثيرا اعماني وصم اذني عما يحصل حولي …وبعد ان شاهدت سامية تقذف شهوتها لتغرق زبي بعسلها ..وحيث انني اصبحت غير قادر على الانتظار كثيرا قبل ان يقذف زبي حممه فقد التفت حولي لاجد اخي معين يرهز باخته ملك بقوة وهو يزوووم ويصيح بينما زوجتي رهف واقعة تحت رحمة زب زوج اختي الكبير المتصلب وهو كذلك يزووووم بقوة …فعرفت حينها ان الجميع قد اوشك على قضاء وطره فقلت لسامية تحبي اجيبهم باي محل فقالت على صدري يا روحي ..سحبت زبي من كسها الملتهب ليستنشق زبي طعم الهواء النقي خارجا ثم ليبدأ بقذف محتويات خصيتية من الحليب الابيض الطازج على صدرها الى ان غطى جزءا من وجها وعينيها نزولا الى بطنها وقباب كسها عند العانة …كنت وقتها اتلفظ بالفاظ لا اذكرها ولكنها بالتاكيد كلمات غير مفهومة ولا مترابطة ولكنها تشير الى انني قد وصلت الى درجة من الهيجان والاثارة لم استطع معها التحكم بنفسي ولا بلساني وصوتي ..حتى ارتميت بجانب سامية على الكنبة التقط انفاسي قليلا قبل ان انظر لاجد ان رهف غارقة بمني زوج اختي بشير وهو ما زال يعصر زبه فوقها بينما ملك اختي غارقة بمني اخي معين المستلقي بجانبها يلهث بانفاس متسارعة وعرقنا جميعا يتصبب منا ..انفاسنا متسارعة ..ازبارنا واكساس نسائنا تقطر عسلا او منيا او لبنا طازجا والكل غارق في بحر اللذة والمجون الذي لا حدود له ….كانت سامية في قمة سعادتها ومتعتها عندما قالت بغنج وشرمطة ..شو رايكوا ضيوفنا المحترمين ؟؟ فلم يجب احد الا بالهمهمة ..الى ان قالت ..لنرتاح قليلا ثم نعود لحفلة اختراق طيازنا احنا الثلاث من احلى ثلاث ازبار شايفينهم قدامنا …واللا تعبانين .؟؟؟.فقلت لها انا : لا ما حدا بتعب من النيك لما بكون مع ستات حلوين مثلكوا ؟؟هي كاسة عصير طازج من ايديكي الحلوين نشربها قبل ما نبلش نشرب من عصير كسك وطيزك الحلو هذا وضربتها على كسها بيدي قبل ان تقف لاضريها على طيزها وافعصها بقوة اثارتها عندما قالت اييييييي على مهلك !!!!!…

لم تنتهي احداث هذه الليلة عند هذا الحد… فكما وعدتنا سامية وكما وعدتها انا بسكوت الجميع الذي يعني رضاهم فهناك حفلة نيك من الطيز قادمة .فهذه الاطياز الثلاث المترجرجة امامنا لا بد انها تحتاج الى من يروي ضماها..تحتاج بالتاكيد لزب يخترق فتحتها الى حيث الحرارة المتوقدة والمتعة الرهيبة والمجون المجنون في فعل كل ما هو غريب ومحرم .ولا بد ان فيها من المجون ما يفوق الذي فعلناه للتو ولكن اسمحولي احبتي ان اروي لكم هذه الاحداث وما تلاها في الجزء القادم

الذي سأروي فيه تكملة سلسلة حلقات وقصص قصة الزوجة الممحونة التي تعشق السكس الجماعي

قصة الزوجة الممحونة التي تعشق السكس الجماعي الجزء الخامس 5

زوج سكس جماعي, زوح حنس جماعي, سكس جماعي, زوجه تحب السكس الجماعي, زوجة سكس جماعي, نيك زوجة سكس جماعي, قصص جنس جماعي, قصة جنس جماعي

ما اجمل هذه السلسة من قصص قصة الزوجة الممحونة التي تعشق السكس الجماعي التي سنكمل بها الجزء الخامس 5

لم اتوقع يوما ان اكون عاشقا لهذا النوع من الجنس ..صحيح انني احب اكساس النساء واطيازهن… وكل شيء مثير في المرأة يستهويني ويجعلني افقد صوابي ما لم اطاله والاعبه واداعبه . وصحيح ايضا بانني احب النيك بكل انواعه واصنافه مع اي كانت المهم ان اجد لزبي مكانا دافئا ادفنه فيه واجعله يغدق على هذا الكس من ماء الحياة .حليب الرجولة واكسير سعادة المرأة ..لكنني لم اكن اتخيل ان انيك اختي!!وها انذا قد فعلت بل ان اخي الاخر ناكها امامي وتناوبنا على اشباع كسها نيكا وروينا جسدها الناعم البض الطري من ماء شهوتنا كما شربنا من رحيق شهوتها حتى ثملنا ..كما لم اكن يوما اتخيل ان اترك زوجتي وحبيبة قلبي وزبي رهف تنتاك امامي من اخي وزوج اختى حتى صارت تصيح وتوحوح من فرط اللذة وزيادة الشبق الذي استبد بها وبنا جميعا تلك الليلة الليلاء .كل ذلك ونحن نتبادل زوجاتنا واكساسهن وطيازهن ويتبادلن هن ازواجهن بما يملكون من ازباب قادرة على ارضاء شبقهن الانثوي اللامحدود .

بعد كل الذي جرى وكان ..قامت سامية زوجة اخي واحضرت لنا العصير شربنا جميعنا ونحن ما زلنا عراة تماما ..حتى سامية وبينما هي تقوم بواجب ضيافتنا فقد كانت تروح وتجيء من والى المطبخ ولعدة مرات لتحظر لنا العصير وبعض الشوكلاته وهي تتمايل امامنا عارية تماما الا من بعض شعيرات على كسها تركتها لزوم الاناقة والاثارة ….كانت تتارجح بجسدها الرائع وقوامها الممشوق وطيزها المترجرجة بشكل اثار فينا كل نوازع الشهوة والشبق الجنسي الجامح ..فبالرغم من اننا قمنا لتونا من تحت وطأة النيك المثير واللحس والفعص والمص والعص والرقص والتحسيس الا ان حركاتها المثيرة اعادتنا الى حيث البداية وبدأت الازبار بالنهوض التدريجي والاكساس بالتعرق والاشفار بالالتصاق جانبا .وبدات الحمرة تغزو الوجوه وتسارعت دقات القلوب والانفاس . وكل منا يعبث بمن تجلس بقربه من نون النسوة يداعب كسها حينا باصابعه المرتجفة شبقا او يمتص بعضا من رحيق شفتيها بقبلات حارة سريعة حينا ومطولة احيانا اخرى .ورهف وملك جالستان تستقبلان كل هذه المداعبات المثيرة بهياج واضح ينبىء انهما لم يرتويا بعد من متعة الجنس والنيك المثير ولم تبخلا علينا بمداعبة تلك الازبار المتراخية قليلا بهدوء ولطف مع ما يرافق ذلك من عبارات الحب والعشق والاعجاب بما قامت به هذه الازبار قبل قليل من دك قوي لحصون هذه الاكساس المتعرقة الغارقة بماء الشهوة المنسكب بغزارة بين فخذي كل واحدة منهن ..بينما سامية تتبختر بيننا بحجة قيامها بواجب الضيافة وتستعرض لنا امكانات جسدها البض الطري وطيزها الرجراجة بغنج ودلال ونهديها النافرين امامها كقنبلتين عنقوديتين تنتظران من يسحب صمام امانهما من حلمتاهما لتنفجرا فيه اثارة ومتعة غير مسبوقة …اما انا واخي معين وزوج اختي بشير فما زلنا نترنح ونلهث من وقع ما حصل قبل قليل الا ان ما اضفته علينا حركات ملك ورهف بالاضافة الى حركات جسد سامية الماثل امام الجميع بشموخ ودلال اعادت النشاط الى تلك الاجساد المتعبة وبدأالنشاط والحيوية تعود الى ازبارنا التي ما زالت لزجة من ما التصق بها من مياه الشهوة ورحيق المص الذي كان قبل قليل …شعرت رهف وملك ان سامية تسيطر على الاجواء بحركاتها السكسية المثيرة وهي تستعرض امامنا بجسدها منفردة .. فما لبثت ان نهضت رهف زوجتي العاشقة لكل انواع الجنس الجماعي والمغرمة دائما باستعراض امكاناتها امام من تعشق قامت لتشغل اغنية عربية راقصة وتضع على وسطها شالا شفافا باللون الازرق لزوم الاثارة والتهييج وبدات بالرقص الهاديء بغنج ودلال ثم تبعتها ملك التي بدات تبحث هي الاخرى عن شال اخر فلم تجد غير قميص نوم كانت تلبسه سامية باللون الاحمر لتربطه الاخرى حول وسطها وتبدأ كليهما بعزف مقطوعات الاثارة والتهييج على انغام الموسيقى العربية الهادئة المعزوفة على اوتار اجسادهما المتمايلة بغنج مذهل جعلنا الثلاثة نسترخي على ارائكنا بهياج منقطع النظير ايدينا تلعب بازبارنا المنتصبة وعيوننا متسمرة على تلك النهود التي تتارجح على تلك الصدور العارية وتلك الحلمات المنتصبة المتوترة من فرط الاثارة . وتلك الطيزين الرجراجتين المتارجحتين امامنا من تحت تلك الربطات التي زادتها جمالا واثارة .

في تلك الاثناء كانت سامية ما زالت تمارس هوايتها بالحركة المستمرة جيئة وذهابا تجلس لفترة قصيرة تارة تلاعب زب هذا ثم تنتقل الى صدر الاخر ثم ترتشف قبلة من شفتي الثالث مع عبارات الترحيب والسؤال دائما اذا كان الوضع على ما يرام ام ان هناك شيء آخر وفي كل مرة تتلقى من الجميع عبارات الشكر على حسن الضيافة والتنظيم المتقن لهذه الحفلة المميزة … كنا نعلم جميعا ان كل ذلك يهدف الى اثارتنا استعدادا لما هو قادم .ما زلنا نرتشف ما تبقى من كؤوس العصير ونقضم ما بقي من حبات الشوكولا اللذيذة التي احضرتها لنا سامية عندما قام اخي معين وغمس ما تبقى من الشوكولا التي بيده بكس اخته ملك التي تتمايل بغنج ودلال في رقصتها الخليعة ثم التهمها بنهم بالغ ..بينما قامت سامية لترقص عارية مع رهف وملك ليمارسن جميعا كل ما اكتسبنه من خبرة في اثارة الرجال من حركات سكية مثيرة ويتمايلن بغنج ودلال ويتسابقن بالقيام بكل ما هو سببا لهياجنا ونحن ثلاثتنا كالملوك المتوجين للتو وما هذا الاحتفال الا احتفالا بتتويج هذه الازبار المنتصبة ملوكا على عرش هذه الاجساد الملتهبة اثارة وشبقا الى ان اسرعت سامية بالدخول الى الى الداخل لتعود وبيدهازجاجة مليئة بزيت التدليك لتضعها على الطربيزة وتجلس على حجري تقبلني بشغف بالغ ..

وصلت رسالة سامية سريعا فمددت يدي ابعبص طيزها وهي ما زالت بحجري ممسكة بزبي تفرش به كسها ويدي تعبث بطيزها فعصا وبعبصة قبل ان افتح الزجاجة لاضع منها القليل من الزيت على يدي واعود لابعبص طيزها باصبعين ثم الثالث الذي ادخلته بصعوبة بالغة حيث صاحت سامية الما ولذة وعندما سالتها ان اتوقف قالت لا لكن خليك حنين مع طيزي اصلها مش متعودة عالنيك كثير هي مرة او مرتين اتنكت فيها ..ما زالت سامية ممسكة بزبي تفرش به بظرها الملتهب حرارةالمتصلب حد التحجر عندما رفعت طيزها الى الاعلى لاوجه زبي الى فتحتها الوردية وتهبط هي عليه ببطء شديد بينما يدي ما زالت ممسكة به توجه راسه المفلطحة الى حيث تلك الفتحة الضيقة الشهية ..بدأت الحرارة تلفح راس زبي في اشارة الى انه قد توغل في هذه الفتحة مددت يدي الاخرى لاداعب بظر ها بينما هي بدات بالصعود والهبوط التدريجي على زبي وفي كل مرة تجعله يتوغل اكثر واكثر حتى انغرس كله في احشاء طيزها الملتهبة وبدات البيضات تضرب بكسها .بينما اصابعي ما زالت تقرص بظرها وتداعبه بحركة دائرية الهبت حماسها وجعلتها تغلي شبقا واثارة قي نفس الوقت التي جعلتها تنسى ذلك الالم الناتج عن اختراق هذا الكائن الصلب المتحجر احشاء تلك الطيز الضيقة الا ان حرارة طيزها وهي تكوي زبي المنتشي بهذه جعلتني اسرع احيانا من مداعبتي لبظرها مما يزيدها هياجا حتى اصبح كلانا يهذي بعبارات وكلمات غير مفهومة تغلب عليها الهستيريا الجنسية التي ازدادت وارتفعت حدتها مع ارتفاع تلك الاصوات حولنا القادمة من ملك ورهف حيث اصبحت جميعهن في حالة اثارة يالغة فالوحوحات ارتفعت وتيرتها والاهات بدات تعلو حدتها وبدات الاهات طويلة ومتنوعة النغمات اما انا فمن فرط لذتي واستمتاعي بطيز سامية لم يعد يعنيني الا ذلك الطيز التي تلتهم زبي بشهوة ومتعة لم اتذوقها من قبل فطيز سامية مختلف عن طيز رهف وطيز سارة التي نكتها قبل ذلك وهو بالتاكيد لايقارن بطيز حماتي التي كنت قد نكتها الاسبوع المنصرم كل هذه الافكار راودتني وانااستمتع بتلك الحركات الدائرية التي تقوم بها ساميه بطيزها حول زبي المتفجر اثارة وهياجا …شعرت بالتعب قليلا فاردت تغيير الوضع حيث اخذت سامية وضع الكلبة امامي ووقفت خلفها لانظر حولي لاجد ان بشير زوج اختي يضرب بكل قوته طيز رهف زوجتي بعد ان غمره بالزيت وكذلك الحال لاخي معين الذي يتولى امر اختي ملك بكل قسوة وسرعة وآهاتهما تملأ المكان حيث اختلطت الاصوات وما عاد احد يميز صوت من هو الظاهر ..امسكت فلقتي طيز سامية ..فعصتهما بعنف .فتحتهما جانبا .ادخلت اصبعي بطيزها ثم مصصته بشغف لاثيرها اكثر .ثم وجهت زبي الى كسها من الخلف افرشه قليلا قبل ان اغرس كامل طول زبي بطيزها بعنف وسرعة طيرت صوابها فصاحت بهستيريا ياااااااي ذبحتني ..موتتني ..زبك مجرم …بدي آكله اكل ..فقلت لها اطلعه فقالت لالالالالا دخيلك نيك طيزي كمان ..زبك لذييييييييييييذ حبيبي ..لم اشا ان اقذف حممي بطيزها بل اردت لهذه النيكة اللذيذة ان تستمر لاطول ما يمكن فابطأت من سرعتي ثم اخرجت زبي من طيزها وذهبت الى حيث اخي معين يزمجر خلف طيز اختي ملك فقلت له عليك برهف زوجتي فطيزها يستحق زبك واترك لي طيز ملك فانا مشتاق اليه ..تبادل الجميع الادوار وبدات الاهات تتعالى والاصوات ترتفع والوحوحات تكون اطول مثل اححححح اححححح احححوووووووو اخخخخخخخ ويااااااااه آآآآآههههه منك ومن زبك الحلو هذا الى غير ذلك من الاصوات المختلطة بالاهات والانفاس المتسارعة والعرق الذي ملا الاجساد الى ان سمعت صوت سامية من تحت زب زوج اختي بشير تقول بلاش تيجيبوا ظهركوا هلا كل واحد يجيب ظهروا بالطيز اللي بحبه انا بدي رامي يجيب ظهره بطيزي وقالت ملك وانا بدي اخي معين بينما رهف كان نصيبها زوج اختي بشير ليملا طيزها بحليبه حيث انتقل كل واحد الى من اختارته ليبدا الدك السريع والزمجرة واصوات الأنين تتعالى وما هي الا دقائق حتى بدأت شلالات الحليب تنهمر في تلك الاطياز المترنحة من وقع ضرب هذه لازبار القويه وما هي الا ثواني قليلة تاية حتى كانت ازبارنا تلمع بعد ان تم مصمصتها وتنظيفها بعناية بالغة من تلك الشفاه الجائعة حتى جلسنا جميعا عراة واتفقنا ان يكون الاستحمام كل في منزله لفرط التعب الذي اصاب الجميع …. ارتمت كل منهن بجانب زوجها تحاول ان تهون عليه التعب والارهاق وان تداعب صدرة العامر بنبضات قلبه المتسارعة وتمسح له ما تسايل من عرقه غزيرا على جسده مترافقة مع عبارات الاطراء والشكر على هذه المتعة الرائعة

دقائق تالية كنا قد لبسنا ملابسنا استعدادا للمغادرة وكل منا يتقدم بالشكر لسامية ورهف على ما قدمتاه لنا في هذه الليلة الرائعة .ولم ننسى ملك اختي من الاطراء لحسن تعاملها مع المفاجأة التي انتظرتها ..لبست رهف زوجتي ملابسها واصلحت مكياجها ووضعت يدها بذراعي وقالت الاسبوع القادم يوم الجمعة ستكون السهرة في بيتنا واعدكم بان يكون هناك مفاجأة في السهرة القادمة لكن حضور الجميع ضروري ,,,الكل يسأل عن طبيعة المفاجأة الا ان رهف اصرت ان تحتفظ بها الى الاسبوع القادم
وانا كذلك اعدكم ان ابين لكم هذه المفاجأة في الجزء القادم

انتظروني في الجزء القادم والمثير من سلسلة قصص قصة الزوجة الممحونة التي تعشق السكس الجماعي

قصة الزوجة الممحونة التي تعشق السكس الجماعي الجزء السادس 6 والاخير

زوجه تحب السكس الجماعي, زوجة سكس جماعي, نيك زوجة سكس جماعي, قصص جنس جماعي, قصة جنس جماعي, زوج سكس جماعي, زوح حنس جماعي, سكس جماعي

هذا هو الجزء السادس 6 و الأخير من سلسلة حلقات قصص قصة الزوجة الممحونة التي تعشق السكس الجماعي, لكن في الأيام القادمه سأقدم لكم قصص سكس جماعي و قصص جنس جماعي جديده أتمنى أن تنال اعجابكم ورضاكم.

عدنا الى منزلنا انا وزوجتي رهف وانا اشعر بالتعب والارهاق ولكن بانبساط وسرور كبيرين بما حدث في هذه الليلة خصوصا استمتاعي الكبير بكس وطيز سامية الذي عشقته كثيرا . لكنني بنفس الوقت حائر فيما تنوي تلك الشيطانة زوجتي رهف فعله الاسبوع القادم .. لم اسالها عن ذلك وانتظرتان تبادرني هي بالترتيب للاسبوع القادم .. ففور دخولي المنزل ذهبت الى الحمام لاخذ شور ساخن بعد هذا المجهود الجنسي الكبير طول الليل وذلك ما قبل النوم وبينما انا تحت الماء اذ برهف تفتح الباب وتدخل تلف حول وسطها منشفة كبيرة ما لبثت ان ازاحتها وعلقتها جانبا قبل ان تشاركني الحمام ..يبدو انها ما زالت لم تشبع من النيك بعد ..حيث انها اهتمت بزبي كثيرا خلال الحمام حيث غسلته بيديها بالماء والصابون متغزلة به وهي تخبرني ان سامية معجبة كثيرا بطريقتي في نيكها ,وهي تنتظر اللحظة المناسبة لتكرار التجربة معي ,,,,, يبدو ان هذا الامر زاد رهف فخرا بالزب الذي تمتلكة فلم تترك عبارة الا وقالتها غزلا بزبي وشقاوته الامر الذي شجعني لمداعبة كسها وغسله بالماء والشامبو وقد فاجأتني عندمااحضرت زجاجة ماء الورد لمسح كسها به ثم تنشفته بالمحارم المعطرة .. ذهبنا الى سريرنا متعانقين بقبلة شكر وامتنان على ما قدمه كل منا للاخر في هذه الليلة وما ان ارتميت على سريري حتى اقتربت رهف من زبي تقبله بشراهة ثم تحول التقبيل الى مص ولحس وهي تقول “ما بيهنالي نوم اذا ما ذقت طعم زبك الليلة اصل طعمه بيختلف عن كل الازبار اللي ناكتني اليوم” …. تحولنا الى الوضع 69 قليلا قبل ان تقوم رهف لتاخذ وضع الفارسة على زبي وتغرسه في اعماق كسها ثم تبدأ معي رحلة الهبوط والصعود بهدوء ثم بتسارع تدريجي حتى ارتمت بصدرها الناهد على صدري لالثم شفتيها بقبلة شهوانية ثم قلبتها لاركب فوقها وزبي ما زال يمخر اعماق كسها المعطر بماء الورد ودكيت كسها دكا قويا قبل ان ارفع رجليها على كتفي واوجه زبي لطيزها التي ما زالت متوسعة فاستقبلت زبي بلهفة وشوق الى ان قذفت حمم زبي في اعماق طيزها لازيدها ارتواء بعد كانت قد ارتوت من حليب زوج اختي بشير فاختلط حليبي بحليبه في اعماق طيزها ..ليخرج زبي سريعا من طيزها وليخرج خلفه ما زاد من حليبي خارجا ..حضنتها بين ذراعي ورحت في نوم عميق

مضت الايام اللاحقة طبيعية عمل في النهار ونيك وسهر في الليل الى يوم الاربعاء ليلا وبعد ان اغرقت كسها بالمني الساخن .سالتها عن ترتيباتها لسهرة الجمعة فقالت انها دعت اليها كل من شقيقها سامي وزوجته سارة وامها فتحية لتكون تلك هي المفاجأة وسوف تحضر لنا سهرة مميزة تتخللها حفلة نيك جماعي كبيرة بوجود كل من مارسنا معهم هذا النوع من الجنس في وقت واحد وهي فرصة لنرى كيف سينيك اخي سامي امي فتحية من كسها وطيزها كما فعلت معها انت (هكذا قالت رهف ضاحكة بهستيريا)فقلت لها وهل يمكن ان يوافق سامي على ذلك فقالت انه لم يعد بامكانه الاعتراض على شيء بعد ان انغمس حتى اذنية في هذه اللعبة اللذيذة ..واكدت انها دعته للسهرة دون ان يعرف من هم المدعوين وهو يعتقد ان السهرة خاصة بنا وبهم فقط لكن سارة تعلم التفاصيل وهي تتنتظر تلك اللحظة التي تتذوق فيها طعم زب رامي (يعني زبي ) بعد ان جربته مرات عديدة واعجبها ..اضافت رهف بانها سوف تحضر لنا عشاءا خاصا وسوف تحضر ادوات وملابس خاصة للنساء وكل ما يلزم وطلبت مني نقودا لزوم تحضير الاجواء لهذا الحفل الماجن ..

عدت يوم الجمعة من عملي مبكرا لاجد رهف مشغولة بالتحضير للسهرة ورائحة الطعام الزكية تثير في النفس الشجون لطعام رهف اللذيذ عندما تكون مستعدة لذلك بمزاج عالي ورغبة ..رائحة الاسماك المقلية والمشوية بالفرن والسلطات البحرية والخضراء وكل ما لذ وطاب ..كانت تساعدها في هذا العمل حماتي فتحية التي حضرت مبكرا لمساعدة بنتها ..سلمت وقبلت فتحية من شفتيها قبلة جنسية ودخلت اخذت حماما سريعا ثم تبعتني رهف لتستحم ايضا استعدادا لاستقبال المدعوين …. فبعد نصف ساعة كنا قد استكملنا الاستعداد لاستقبال ضيوفنا عندما حضر اخي معين وزوجته سامية اولا تبعهم زوج اختي بشير واختي ملك معه قبل ان تكتمل السهرة بحضور سامي اخو رهف وزوجته سارة اول من جربنا معها النيك الجماعي في اسطنبول …تفاجأ سامي كثيرا من وجود هذا العدد من المدعوين وخصوصا وجود امه التي اربكته قليلا قبل ان يتدارك الوضع بالاعتذار عن التاخير ثم همس لي قائلا انا كنت فاكر انها حفلة مثل المرة الماضية وانا مستعد لذلك فقلت له طيب وشو المانع ما تكون الحفلة اكبر قليلا فالمهم هي المتعة والانبساط والثقة بالمجموعة الموجودة ..استغرب سامي هذه الجرأة وقال لا لا لا مش ممكن اللي بيصير اذا انت بتفكر هكذا فقلت له دع الامور تمشي بطبيعتها وسوف ترى ما يسرك ..نظر الي شزرا وقال اما نشوف اخرتها معك ومع رهف …دخلت انا اساعد رهف وحماتي لتجهيز السفرة وتركت الضيوف يشربون الشاي ريثما تكون السفرة جاهزة ..وبعد عشر دقائق كنا قد حضرنا كل شيء لادخل الى الصالون وادعو الجميع لتناول العشاء حيث كانت الساعة حوالي التاسعة مساءا ..دخل الجميع تناولنا العشاء اللذيذ المكون من اطباق السمك والجمبري واللحوم المشوية السلطات المختلفة مع شرب البيرة مع العشاء لمناسبتها للسمك كثيرا ثم عاد الجميع الى الصالون يتسامرون بينما كانت رهف وفتحية في المطبخ تحضران لنا المشروب والمازات حتى حضرتا بالبيرة والمازات المختلفة حيث جلست رهف بجانبى بينما ذهبت فتحية لتجلس بجانب ابنها سامي .لتضعه بينها وبين زوجته سارة .

بدأ السمر والاحاديث الجانبية والمجاملات مع شرب البيرة والمكسرات والقاء النكات والمزاح المتبادل من الجميع حيث اصبحت الاجواء مهيأة لما هو قادم .. وبدأت آثار المشروب تظهرعلى الوجوه بالاضافة الى ان السمك والمشويات تعتبر من الاسباب المهيجة للجنس خصوصا عند الرجال ..حيث بدات تشوب الوجوه حمرة معروفة المصدر والاسباب مع ما اضفته النساء من اجواء الاثارة عندما بدات رهف بتخفيف ملابسها حيث بقيت بالبلوزة الشيال والبنطلون الضيق تلتها البقية اللواتي كن اكثرجرأة منها واكثر اثارة وتعريا فسامية تلبس بلوزة قصيرة تبين سرتها واطراف طيزها من بنطلونها الساحل وملك اختي كذلك تشبهها اما سارة فكانت ملكة متوجة لجمال هذه الحفلة ببنطلونها الفيزون الاصفر الضيق جدا وقميصها الازرق الشفاف الذي يكشف شق نهديها وسوتيانها الابيض وسرتها وبطنها اما حماتي المسكينة فخففت من ملابسها لترمي غطاء راسها وتحرر شعرها وبما ان عبائتها من النوع الضيق فقد استطاعت مجاراة البقية خصوصا بحديثها المرح الذي لا يخلو من الايماءات الجنسية المقصودة .. ..قطعت رهف زوجتي هذه الاجواء بحديث موجه للجميع حيث تحدثت باسمي ايضا بصفتنا اصحاب الضيافة رحبت بالجميع في بيتنا وتمنت لهم قضاء سهرة ممتعة مع بعض ثم بينت ان المفاجأة التي حضرتها للجميع هي ان كل الموجودين قد جربوا الجنس الجماعي معنا (يعني انا وهي ) وانهم يحبون هذا النوع من السهرات واحبت اليوم ان يلتقون في حفل واحد يجمعهم جميعا الى الصباح يتبادلون لحظات المتعة والسرور والانبساط ..ودون اي اعتراض من احد بينت رهف ترتيباتها المسبقة لهذه الليلة التي تبدأ بتخفيف الملابس للرجال ليبقى كل واحد بالبوكسر او الشورت وتلبس النساء قمصان النوم التي تم تم تحضيرها سلفا خصوصا لهذه الليلة ..دخلت كل النساء الى الداخل في غرفة النوم وبقينا نحن الرجال ننظر بوجوه بعضنا البعض حتى قلت لهم لنبدأ التنفيذ فورا وبادرت بخلع كل ملابسي عدا البوكسر ثم تبعني البقية بضحكات ومزحات وعبارات الفكاهة المحببة ولكن السرور كان باديا على الجميع..كنا قد شربنا ما تبقى من كؤوسنا عندما سمعت رهف تطلب مني تجديد المشروب فقمت بسكب البيرة في الكؤوس بما في ذلك كؤوس النساء اللواتي ما زلن مختفيات في الداخل ولكن رائحة عطرهن المثير للغريزة بدات تنفذ جهة الصالون رغم المسافة الفاصلة بيننا وبين غرفة النوم واصوات ضحكاتهن وغنجهن مسموعة بوضوح . ما ان سمعت صوت باب غرفة النوم يفتح حتى بادرت باطفاء الانوار مع الابقاء على ضوئين خفيفين فقط باللون الازرق الرومانسي الحالم..حضرت النسوة عدا فتحية حماتي التي تاخرت بقصد كما اعتقد

ويا للهول ….ماذا جرى ياهلترى ..ما تلك الملابس الفاضحة التي يلبسنها ..بل ما هذه الاجساد الرائعة التي اطلت علينا تتمايل غنجا ودلعا وسكسية ..بل اين نحن من هذه الحوريات التي تستعرض امكاناتها الجسدية امامنا في مشهد عري مثير للغريزة محرك لكل مكامن الجنس في الانفس والاجساد .كانت جميعهن يلبسن لباسا موحدا هو عبارة عن شيء يمكن تسميته قميص نوم او بيبي دول .. اللون احمر مائل للبرتقالي قليلا ..من الساتان الشفاف .مكون من قطعتين علوية وسفلية .القميص قصير جدا لا يكاد يغطي منتصف الطيز مع عدم وجود سوتيانان والنهود واضحة تتارجح من تحت هذا القميص الشفاف مع شورت قصير ايضا على شكل بودي يجسم الطيز بشكل مذهل من نفس اللون ولكن من قماش اكثر سماكة قليلا ولكن الاكساس ظاهرة بحجمها الطبيعي ايضا ..الافخاذ تتلألأ لامعة مبرومة كاعمدة مرمر متقن التشكيل ويبدو انهن جميعا قد استعملن الكريمات لتطرية اجسادهن قبل الحضور مباشرة والاطياز مشدودة باستدارة مغرية مثيرة للغريزة خصوصا مع هذا الشورت اللعين الذي اعطاها رونقا وجاذبية رهيبة بشكل افقد الجميع صوابهم …النهود زينت تلك الصدور وهي مدفوعة اماما كقنابل جاهزة للتفجير والحلمات متصلبة نافرة بشكل مذهل …والشعور منسدلة كل بطريقتها وتسريحتها المناسبة ولكنها جميعا تشكل مع هذه الاجساد منظرا بانوراميا هائلا جعل الجميع يطلق صافرات الاستهجان والاستمتاع والاستغراب مما يجري وكان كل واحد منا يرى زوجته للمرة الاولى فكيف اذا جاءت له الفرصة ليرى كل هذه النساء التي تقطر شبقا وجمالا وانوثة مغرية مهيجة كلها في نفس الوقت ..دقائق بعدها اطلت حماتي فتحية بقميص نوم مختلف قليلا فهو طويل الى حيث الركبه من نفس اللون ولكنه مفتوح من الجانب ليظهر افخاذها وطيزها المتضخمة ونهديها المتهدلين بضخامة كبيرة ويبدو انها لم تلبس الكيلوت او السوتيان لتنظم الى هذه الكوكبة من النساء المغريات …لم يكن بوسع اي رجل منا الحديث فالمنظر اخرس السنتنا ولم يعد فينا شيء ينبض بالحياة الا تلك الازبارالتي بدأت ترتفع من تحت الشورتات تستجدي الرحمة من هذه الاجساد التي امامها …وحبات العرق التي بدات تتقاطر من اجسادنا من الحرارة المنبعثة من اجواء المكان رغم تشغيل التكييف ..والانفاس التي بدات تتسارع حتى اصبحت اقرب الى اللهاث منها الى التنفس الطبيعي ..لاحظت رهف ذلك فامسكت كأسا وطلبت من الجميع شرب نخب هذه الليلة الرائعة معيدة ترحيبها وامنياتها للجميع بقضاء سهرة ممتعة ..وما ان شربنا بعضا من كؤوسنا حتى ذهبت رهف لتشغل جهاز التسجيل على شريط كانت قد اعدته مسبقا لاحدى اغاني عبدالحليم حافظ ولتبدأ جميعهن بالرقص والتمايل بغنج ودلال على انغام تلك الاغنية بل على انغام عذاباتنا من حر الشهوة التي استبدت بالجميع ..وبين تعليق هنا وملاحظة مبتذلة هناك وبين ضحكة هستيرية مغرية هنا وآآهات اعجاب هناك وشرب رشفة من كؤوسنا التي اصبحت الاخرى تئن من ذلك المشهد المثير اغراءا وجاذبية جنسية رهيبة ..ومن بين عبارات الاعجاب بنهود هذه وطيز تلك وافخاذ الاولى وارداف الاخرى مثل هزي خصرك يا رهف يسعدلي هالطيز الحلوة ..وشدي حالك سامية اصل بزازك بوخذوا العقل او ملك انتي بتجنني فخاذك بهستروا او سارة ملكة مش ناقصها غير تاج على هالرقص الحلو …الخ ومن بين طيات انغماسنا جميعا بهذا الجو الرائع انسلت حماتي لتسرق قبلة على الشفايف من ابنها سامي بينما ذهبت رهف لتغير الاغنية الى موسيقى خاصة بالرقص البطيء ليقوم الجميع من اماكنهم يراقصون هذه الاجساد ويحضنونها بين ذرعانهم بلهفة وشوق وهياج وصل الى اقصى مداه ..لم يعد يعرف احدا من يراقص فكل واحد منا يراقص هذه دقائق ثم يتركها ليتلقفها غيره بينما غيرها متلهفة لتلقف حضنه فورا وكل واحدة منهن جاهزة لتغمر من يراقصها بكل الوان المتعة والشبق فهذه تداعب زب هذا وهذا يمد يده الى كس تلك ليجده غارقا بماء الشهوة المتدفق من بين شفريه ليسيل على اطراف فخذيها مرطبا لتلك المنطقة بطريقة اذهلت مذهلة ..نظرت حولي بعد ان رقصت مع سارة قليلا وتحسست كسها وفعصت فلقتي طيزها قبلتها كثيرا ومصصت رحيق رضابها الشهي من بين شفتيها اللذيذتين وبعد ان مصمصت لسانها ومصمصت لساني حتى ذوبتني وجعلتني اهذي بين ذراعيها ..اقول نظرت حولي فاذا حماتي فتحية ترقص وحدها وتتمايل بغنج ودلال فلففتها بين ذراعي واعطيتها من حنان شفتي ما اسكرها وجعلها تتمايل بغنج الصبايا ولم انسى ان اتفقد كسها الكبير الذي يملأ راحة اليد من الفعص والحسحسة والكمش بطريقة ذوبتها حتى لمحت زوج اختي بشير الذي يبدو انه متمرس بالنساء كبيرات السن ليتناولها من بين ذراعي ويتعامل معها كما ينبغي لمثل تلك السيدة صاحبة الخبرة والتجربة رغم فقدانها بعضا من مقومات جمالها .اما رهف زوجتي صاحبة الضيافة في هذه السهرة فقد لمحتها ممسكة بزب اخوها سامي تداعبه بشبق واثارة بينما هو يتحسس كسها بيديه وعيونهما ذابلة مسترخية مغمضة بالكامل دليل وصولهما قمة المتعة والهياج وملك اختي كانت ترمي راسها على صدر اخي معين بينما هو يفعص بطيزها بين يديه ويتمايلان بحركات راقصة بطيئة جدا امابشير زوج اختي فقد تركته مع حماتي يلاعبها ويداعبها وهي غارقة معه في عالم المتعة امام ابنها وابنتها بمجون فاق الوصف ..كنت حينها قد عدت الى سامية اراقصها وانا حاضنا لها بين ذراعي الملتفتين حول طيزها وهي تداعب لي زبي بيدها بينما يدها الاخرى على كتفي ..عندها شعرت بيد تمتد الى صدري من تحت نهود سامية لتداعبني واذا بها سارة زوجة اخ رهف التي سبق لها التجربة معي عدة مرات ..
استدراك::لن استطيع ان اسرد تفاصيل ما حدث في تلك الليلة بالتفصيل فمن الصعب سرد ذلك فكيف لي ان احدد كل واحد او واحدة من ناك من ؟؟وكيف ؟؟ومن اتناكت من اي زب؟؟ او غير ذلك ؟؟فالامر اكبر من ذلك ولا يمكن لي ان ادري بكل ما يدور حولي لانني قررت ان اركز تفكيري على اثنتين من بطلات هذه الحفلة لاشبعهن نيكا وان اجعلهن يحملن من زبي ذكريات جميلة لا اعتقد انهن سينسينها ابدا .واقصد سامية وسارة فكلاهما تعرف زبي معرفة جيدة وينتظرن غزوته على احر من الجمر ..لذلك ساركز فيما هو قادم على ما حصل معي دون النظر الى البقية ولندعهم يفعلون ما يرضيهم وقد اعطيتهم رهف زوجتي لتطوف عليهم بجسدها لتقدم لهم جميعا واجب الضيافة كما ينبغي.وساحاول ان ابين بعضا مما يجري حولي كلما سنحت لي الفرصة بذلك ..

عندما شعرت باقتراب سارة ورغبتها الملحة بمغازلة زبي وتوقها للحصول على المتعة معي ومع زبي الذي تعشقة منذ اول لقاء بيننا .. لم يكن بوسعي الاستمرار واقفا ارقص مع اثنتين وارضائهما سويا ..فسحبتهما لاقرب كنبة طويلة وجلست بينهما واضعا يدا على صدر سامية افرك بها حلماتها المتصلبة وافعص بزازها واحدا تلو الاخر ..بينما يدي الاخرى تتلمس كس سارة وامسكه في راحة يدي مع الضغط القوي وسحبه خارجا ..فما كان من سارة الا ان ساعدتني بخلع البوكسر ليظهر لها زبي شامخا منتفضا محمر الراس متورم الاوداج مستعدا لكل ما من شانه ارضاء شهوتها المتفجرة ,,قبلته قليلا بشفتيها المتوردتان المحمرتان حرارة وشبقا ويدي ما زالت تلاعب كسها من فوق الشورت الضيق حتى تخلصت سامية مني وساعدت سارة للتخلص من كيلوتها او شورتها وخلعت هي الاخرى شورتها وقميصها واصبحت عارية تماما لتجثو كليهما امام زبي تداعبانه وتلاعبانه بشوق المحب الولهان تمصه تلك ثم تعطيه للاخرى لتتوجه هي لتمص بيضاتي وقاعدة الزب السفلى او يضعنه بين شفاههن ويتحركن على امتداد طوله بحركة سيمفونية ملتهبة الاحساس ..تمددت على الكنبه حيث استمرت سارة بمص زبي وجاءت سامية لتجلس فوق راسي في طلب واضح ان اتعامل مع ذلك الكس الذي عشقته جدا منذ الاسبوع الماضي …تبادلن الادوار لتاتي سارة لالحس كسها المشتاق لحركات لساني وشفاهي اللولبية حول بظرها بينما تذهب سامية تمصمص زبي بشغف بالغ ..مصمصت كس سارة كما لم افعل من قبل فانا فعلا مشتاق لكسها كثيرا حيث مضى ما يقرب الشهر منذ ان تذوقته في المرة الاخيرة ..سامية امرأة من نار فشبقها واضح جدا وشوقها للنيك بائن من عينيها الذابلتان بشهوانية واثارة وهياج لا يخفى على خبير مثلي ..استعدت جيدا لوضع الفارسة وبدات محاولتها لغرس زبي في اعماق كسها الغارق بالافرازات اللزجة الساخنة لكنني لم امكنها منه بسهوله حيث انني رغم انشغالي بلحوسة كس سارة فقد امسكت بزبي باحدى يدي لافرش به كس سامية وكلما حاولت الاقتراب منه ليدخل ادفع نفسي لاسفل وافرك بظرها براس زبي بحركات دائرية الهبت مشاعرها وفجرت شهوتها لتقذف حمم كسهاعليه فما كان مني الا ان دفعته بعنف وسرعة الى اعماق ذلك الكس الشهي الذي احرق زبي بحرارته المتوقدة ثم بدات هي بالرهز عليه صعودا وهبوطا بسرعة وهستيريا مترافقة مع اصوات الاهات والوحوحة والصراخ العالي دليلا على الاثارة القصوى والاستمتاع المذهل ..كنت ما زلت الحوس كس سارة بحرفية وهي كذلك يبدو ان اصوات سامية وطريقة لحسي لكسها الهبتها وفجرت شهوتها لترمي حمم كسها على وجهي مع آهاتها المكتومة ووحوحتها وكلماتها غير المترابطة او المفهومة ..كان لا بد من التغيير فازجت سامية من على زبي ونهضت

كان الوضع حولي اسطوريا ..اخي معين يدك بزبه اختي رهف بقسوة وشبق وبشير زوج اختي يركب فوق حماتي فتحية واضعا رجليها على كتفية ويطعن بكسها بسرعة رهيبة بينما سامي واخته رهف في عالم من الاحلام الوردية بوضع 69 تمص له زبه بشغف بينما هو يلحس ويبعبص كسها ووجهه يلمع من ماء شهوتها الذي اغرقته به

نامت سارة على الكنبة بوضع جانبى ونمت خلفها رافعا رجلها بيدي وبدات معها رحلة التفريش والدوران حول بظرها بينما جاءت سامية واستندت بيديها على حافة الكنبة وانزلت صدرها على وجهي امصمص لها حلمتيها قبل ان اغرق معها بقبلة طويلة جدا .كان لا بد ان البي لسارة طلبها الملح واغرس زبي بكسها وابدا معها مرحلة النيك بالرهز البطيء ثم السريع العنيف ..واصوات محنهما وهستيريا هياجهما تسيطر على الاجواء ..صاحت سامية صوتا شعرت معه بقشعريرة افقدتني صوابي فبدات اسرع من حركتي بدك كس سارة ونظرت فاذا بشير زوج اختي قد جاء وادخل زبه فورا بكس سامية من الخلف الامر الذي جعلها تفقد سيطرتها على نفسها وتصدر هذا الصوت الرهيب متعة والما من عنف بسير المحترف معها ..يبدو ان كسها البارز من بين فلقتي طيزها قد اثار بشير وجعله يفعل ذلك بشهوانية الامر الذي دفعني لمزيد من القوة والعنف في نيك سارة وما هي الا لحظات حتى كنا انا وسارة منفردين بينما بشير ما زال ممسكا بخصر سامية ويطعن بها بقوة وعنف في الوضع الفرنسي …حيث عدت لوضعي جالسا على الكنبة وسارة تركب على زبي وظهرها باتجاه وجهي مائلة الى الامام قليلا تطلع وتنزل عليه بمزاج عالي وهياج متفجر واستمتاع فاق الوصف ..

هذا الامر اتاح لي الفرصة لالقاء نظرة على من حولي لاجد ان سامية مازالت تحت رحمة زب بشير يدكها بقوة بينما ملك اختي قد ركبت فوق زب سامي اخو رهف اما رهف وامها فتحية فانهما يضعان اخي معين بينهما .. رهف تجلس فوقه وزبه مغروس الى اخره في احشائها بينما امها تضع وجه معين بين نهديها الضخمين تداعبه بهما قبل ان تنزل لتسحب زبه من كس بنتها تمصه له بحرفية عالية ثم تعيده بيدها في كس بنتها وتتولى هي لحس خصيتيه ومصهما واحدة تلو الاخرى بحرفية ممتعة الامر الذي جعل معين يكافئها بان وضعها تحته ودكها بزبه حتى بدات تصيح متعة وهياجا

استمرت هذه المعركة الحامية الوطيس حوالي الساعة قبل ان ان تبدأ ملامح الانتهاء من الجولة الاولى تبرز على الوجوه …كنت حينها قد قلبت سارة لتنام على الكنبة على ظهرها حيث رفعت رجليها وبدات بطعن كسها بعنف .. اختارت سارة بطلب منها ان تتذوق طعم حليبي في اعماق كسها متجاهلة تحت وطأة شهوتها امكانية حملها مني فسكبت بكسها من اللبن الساخن ما جعلها توحوح بهستيريا مع تدفقات ماء شهوتها التي اغرقت زبي وجعلته ينقط من كل اطرافه من ماء وشهد المتعة .. بينما لمحت البقية يوزعون حليبهم بين تلك النهود والبطون والصدور المتلالأة اللامعة بهذا الحليب واصوات الاهات والوحوحات ترتفع والانفاس تتسارع ودقات القلوب مسموعة بوضوح مع لهاث اصحابها وحبات العرق الغزير تكسو الاجساد المتعبة فتزيدها شبقا وشهوة وهياجا

دقائق خمسا مرت وكل واحد او واحدة مشغول بصاحبه او صاحبته يداعب شعرها او يقبلها بلطف من رقبتها بينما هي تمسح صدره باناملها الناعمة شكرا وامتنانا على ما منحها من متعة ..حيث قالت لي سارة من بين ما قال انها لو تتناك من كل العالم مثل هالزب ما بعبي عينها ولا بشبع كسها ..بينما رهف وامها محيطتان بمعين تتولى فتحية امر تنظيف زبه من السوائل بينما رهف تقبل صدره وهو يداعب شعرها ويتخلله باصابعه اما ملك اختي فقد اعجبها سامي بشبابه ورومانسيته فلم تقصر في منحه الوان المتعة والدلال التي يستحق ..نظرت الى هذا المشهد فخورا بما انجزت انا وزوجتي الخبيرة رهف التي نظرت الي لتطمئن على وضعي فغمزتها غمزة فهمت معناها حيث نهضت من بين يدي معين تتمايل وتتأوه وتحرك خصرها يمينا ويسارا لحلحلة عضلات ظهرها المتصلبة ثم تسأل الجميع عن اوضاعهم ومدى رضاهم عن الوضع فمدح الجميع الاجواء وشكروها على حسن تنظيمها وضيافتها وسالوا عن بقية البرنامج فقالت ان الموضوع مستمر للصباح ولكن لنعطي انفسنا فترة راحة قصيرة نشرب فيها بعضا من العصير لاسترداد السوائل المفقودة ثم نبدا من جديد .

لا داعي لوصف ما تبقى من احداث هذه الليلة وصفا تفصيليا فقد وصل التعب الى قلمي من تاثير الارهاق والتعب الذي اصاب زبي وكل اوصالي بعد هذه الليلة الاسطورية .. ففي بدايتها ما يشي بما سيحدث في وسطها ونهايتها .. استمرت الليلة صاخبة مليئة بكل صنوف العربدة والشرب والجنس والنيك وكل صنوف المتعة المتاحة ..ولم يعد هناك شيئا ممنوعا فالاطياز كما الاكساس شبعت نيكا وتوسعت ليصبح المرور عبرها ميسورا …واضحت النسوة تستقبل تلك الازبار الثائرة في طيزها بكل سهولة ويسر بعد ان تم تسليكها اولا بالزيت لتنتاك كل واحدة من زبرين او ثلاث بطيزها حتى خشينا من عواقب ذلك في الايام اللاحقة .وازبارنا التي لم تتح لها الفرصة للاسترخاء ولو لنصف ساعة متواصلة ما زالت على عهدها متصلبة منتفخة الرؤوس مستعدة بشكل دائم لارضاء ما تطوله من كس او طيز او شفاه او نهود ..فالاجساد الماثلة امامها والشفاه التي تمصمصها بلا انقطاع حتى بعد انتهاء كل جولة مرة بحجة تنظيفها من السوائل ومرة بحجة اعادة النشاط لها بعد ان تكون قد هدأت للحظات قليلة .لم تترك لها فرصة للاسترخاء …..ناخذ بين كل جولة واخرى استراحة محارب نشرب فيها ما تيسر من العصير او البيرة او حبة شوكولاته ثم تعود الامور الى حيث البداية مع ما يرافق كل ذلك من عبارات المجون والهوس الجنسي والرقص الخليع العاري وبعبصة الاكساس بغنج ودلع وهياج .والضرب على تلك الاطياز المتارجحة امامنا جيئة وذهابا بشكل جعلنا طول الوقت تحت تاثير هستيريا الرغبة وثورة الهياج الجنسي العظيمة …..لست ادري كم مرة سكبت النساء سوائل شهوتهن ولكن ما اعلمه يقينا انني قذفت من مخزون بيضتاي من الحليب ما لا يقل عن نصف لتر من المني الساخن الذي تعبت كثيرا حتى استجمعته حتى قذفته في اربع جولات متوالية مرة في اعماق كس سارة كما اسلفت ومرة اخرى بطيزها ومرة ثالثة على صدر سامية والمرة الرابعة في طيز حماتي فتحية التي اصرت على تذوقه بعد ان جربته في المرة السابقة ..

كانت الساعة تشير الى الرابعة فجرا عندما قرر الجميع انهاء هذا المسلسل الجنسي الرهيب وان يعود كل الى منزله محملا باجمل الذكريات والذ الممارسات الجنسية ولا اظن ان احدا منهم لن يحلم غدا بانه بين احضان هذه او بين فلقتي طيز تلك او انه يلحس كس هذه او يغرس لسانه او زبه في طيز الاخرى .فنساء هذا الحفل كن في ابهى حلة وبمستوى هياج كبير اعطى للجميع الحد الاعلى من المتعة كا هم الرجال باسلحتهم الفتاكة ازبارهم التي ما انفكت تدك حصون هذه الاجساد العطشى طول الليل وكل نساء هذه الليلة استطعن ان يؤكدن للجميع بانه كل واحدة منهن تملك من الامكانات الجسدية والحركية والنفسية الروحية ما يرضي شريكها خصوصا في هذه الاجواء الصاخبة التي تزيد الشبق والاثارة وتضاعف الهيجان ليتحول في النهاية الى متعة وانبساط وذكرى جميلة.. اما حماتي فتحية فقد قررت باصرار على المبيت عندنا ليومين قادمين ..اظنها تمني نفسها وكسها وطيزها بجولة جديدة معي ومع رهف غدا وبعد الغد لتعوض ما فاتها في السنوات الماضية

اترككم اعزائي مع نهاية هذه القصة الطويلة التي استمرت لستة اجزاء اتعبتكم بمتابعتها راجيا ان تكونوا قد استمتعتم معي ومع هذه الاحداث التي نسجتها من وحي خيالي وبنات افكاري وربما هذا ما كنت اتمنى ان يحدث معي ولكن هيهات فالامنيات شيء والواقع شيء اخر ففي الواقع ما يكفي من العوائق لاستحالة حصول ذلك

هذه هي نهاية مجموعة قصص سكس جماعي للزوج والزوجه المماحين واتمنى أن تكون قد نالت رضاكم.

الى اللقاء في مجموعة قصص أخرى من (قصص سكس جماعي أو قصص جنس جماعي)

شكرا

اخواتى البنات

دى قصة واحد حكيت لى عن طريق صاحبها
انا مارست الجنس مع كثير من  النساء بكل انواعه بمختلف الجنسيات قصتى اليوم مع واحدة من اخواتى البنات  انا معى اربع اخوات بنات كلهم ملتزمات كلهم متزوجات ولكن كانت لى عاطفة حب  اخوى مع اصغر اخواتى نادين كانت اسرارى كلها احكيها لها ولكن فى حدود .انا  متزوج ايضا وعلاقتى رائعة مع زوجتى .ولكن بعد زواج اختى بفترة كنا تكلمت  معى فى الجنس فى اوضاع يطلبها منها وزجها وهى تتعب منها جدا ولكن لم نكمل  الحديث لدخول زوجتى علينا فى هذه الليلة نكت زوجتى اكثر من اربع مرات بكل  الاوضاع ونكتها فى طيظها لاول مرة .كانت اختى نادين جميلة تشبه غادة  عبدالرازق كثيرا لا اعرف لماذا تكلمت معى اختى .ولكن بعد مرور الوقت تحدثت  معها عن علاقة وهمية مع امرأة اخرى وانا اريد ان علاقة جنسية اعمل فيها كل  شىء وخاصة نيك الطيز لانى اعشق النيك فى الطيز .اهتمت نادين كثيرا بهذا  كانت تحدثنى كل يوم عن تطور العلاقة وماذا حدث كنت اكذب عليها .سالتنى  لماذا اريد ان انيك واحدة ثانية ردت عليها ان اريد ان ابوس واحدة اخرى غير  زوجتى ردت عليا قالت تعالى بوسنى انا بس بس بوسة  رديت عليها بجد قالت بجد  قولتلها ماشى بس امتى قالت فى وقت يكون جوزها مش موجود .كنت مشغولا جدا فى  الشغل ولكن جمعتنى بها الظروف فى بيت العيلة مع باقى اخوتى كانت تنظر لى  وتضحك ودخلت تعمل شاى ذهبت انا المضبخ لاشرب وجت من ورائها ووضعت زبرى فى  طيزها حسيت انها غضبت كثيرا تركتها وخرجت برا البيت لم نتحدث فترة وفوجئت  انها تتصل بى تتطمئن عليا ولكن ام نتحدث فى اى شىء وقلت لها ان اذهب اليها  بكرة قالت ماش ذهبت اليها بعد خروج زوجها كانت بملابسها كاملة دخلت بوستها  جنب شفايفها قالت لى يا خول ايه الى انتى عملتو فى البيت دا انا اختك كنا  فى الصالة قولتلها انا جاى علشان البوسة قربت منها وقفتها على الحيطة كان  زبرى على اخره وقفت مفيش بينى وبينها مفيش كان نفسى فى نفسها قربت شفايفى  من شفايفها قالت بوسة بس قولتلها ماشى يا نادين سبتها وروحت قفلت الباب  بالمفتاح خوفت لزوجها يرجع ورجعت لاقيتها واقفة منتظرانى قربت منها ومسكت  شفايفا قطعتها بوس روحت خاطط ايدى على بزازها لاقتيها شلتها وقالت بوس بس  ومسكتنى وباستنى روحت مدخل زوبرى وحاطه بايدى على كسها وهى مش حاسة وبعدين  وقفت عن البوس وعملت فطار وفطرنا دخلت وراها وحطيت زوبرى بين فلقتى طيزها  كلمتنى واحنا واقفين كدة قلتلى تانى قلتلى الى فى دماغك مش هيحصل وققفنا  كدة نتكلم وانا مولع وزبرى راشق فى طيزها  روحت سايبها وماشى وقعدت فترة  مكلمتهاش .لاقيت جوزها بيكلمنى ان ابن اختى عيان وفى دكتور فى المحافظة الى  انا بشتغل فيها وهى هتيجى عندى تانى يوم وكانت شقتى عبارة عن استوديو اوضة  واحدة بسرير واحد كبير وتانى يوم استقبتها وجبتها الشقة وتكلمنا كتير كان  محصلش حاجة بينا روحنا اتعشينا برة ورجعنا ودخلت المام لبست قميص نوم طويل  وانا كنت بالبوكسر وتفرجنا على التلفزيون ودخلت نادين المضبخ ودخلت وراها  وبوستها فى رقبتها وزبرى على طيزها قالتلى مش هتقدر تنام معايا قالت انسى  الموضوع دة قولتلها نخليها نعمل حاجات سطحى قالتلى ازاوى قولتلها تفريش من  ورا بس قالت يعنى ازاى قولتلها احط زوبرى على طيزك وامشيه بس قالتلتى وعد  قولتلها وعد قالتلى ماش لما الواد ينام مع انى ابنها لسة بيبى سبتها دخلت  الحمام تاخد دوش وانا ضربت البرشام التمام واستنيت تسيب الحمام مفتوح محصلش  قعدت ولعت سجاير بالشاى فى البلكونة ابنها فضل صاحى لحد الساعة ثلاثة  الصبح وطلع بزازها ترضعو قربت منها بوستها وهى بترضع ابنها وحطيت ايدى على  بزازها راحت فى دنيا تانية وزبرى هيضرب مش قادر اخذت نادين ابها ونيمتو فى  الصالة واخذتها بوس لحد الاوضة وايدى على طيزها ببعبصها وكانت لابسة كلوت  فتلة اسود نار فى الاول قالتلى ظهرها وجعها قولتلها اعملك مساج قالتلى ماشى   مسكت بزازها قطعتها لحس ومص وانا كانى اول مرة انيك ونامت على بطنها   وقالتلى يلا اعملى مساج جبت زيت زتون ورشيت على جسمها كلو بعد ما قلعتا   القميص على فكرة القصة طويلة جدا وفيها احداث كتير بس هتاخد وقت كبير علشان  احكى كل شىء نرجع تانى روحت قاعد انا تحت طيزها وكسها باين قدامى وردى   شفاف مفهوش شعرة واحدة ولا طيزها فضلت اعملها مساج فى ظهرها وانا بالبوكسر مش قادر حاسس ان زوبرى هينفجر من الانتصاب وبعدين حطيت زيت على طيزها وفتحت  طيزها لسة محدش لمسها وكسها ديق جدا روحت حاطط ايدى على كوسها وفضلت العب  فيه روحت مدخل صباعى جوا كسها لاقتها قامت بسرعة فكرانى دخلت زوبرى قولتلها  دة صباعى قولتلها زوبرى غير كدة خالص بصت عليه قالتلى باين انو كبير روحت  مطلعو لاقيتها بصت عليه اوى قالتلى مراتك بتستحملو ازاى دة قولتلها امسكيه  مسكتو وقعدرت تضربلى عشرة فاكرانى هجيب قولتلها مصى فيه حططتو فى بقها  وفضلت تبوس فيه وانا مسكت بزازها ارضع فيهم ولقتنى لسة مجبتش قالتلى ايه مش  ناوى تنزل اولتلها لا انا لازم احطو بين طيزك قالتلى ماشى بس الليلة دى بس  قولت ماشى وراحت نايمة على ظهرها وفضيلنا نبوس فى بعض بكل شهوة وانا ماسك  زوبرى افرشها براحة روحت مقلعها الكلوت ومنيمها فوقى وبوس جامد روحت منومها  على ظهرها قالتلى مدخلهوش قولت ماشى هفرش بس روحت نازل على كسها لحس  وحططيت لسانى جوة كسها وهى تصرخ من النشوة روحت ماسك زوبرى ومدخل جزء منو  بالراحة حسيت بسخونة ماخسيتهاش مع اى واحدة تانية روحت فارد جسمى عليها  ومسكت شفايفها وبوس فى بعض روحت مدخل زوبرى مرة واحدة صرخت صرخة جامدة جدا  وعيطت روحت سايبها وقايم مكملتش ورحت قاعت فى الصالة شوية كدة وجات قالتلى  انا مش قولنا صطحى وانتى وعدتنى قولتلها غصب عنى كنت هموت وانيكك فى كسك  وطيزك قالتلى يعنى انتى عايز تكمل وتنكنى قولتلها انا مش هاعمل انتى مش  عايزاها كانت لبست القميص من غير كلوت جات قعدت على رجلى بظهرها ومسكت زوبى  وقعدت عليه بظهرها روحت زقتها بايدى وقولتلها انا مش حيوان هنيكك من غير  احساس قالت مش انتى عايز تنكنى قولتلها انا عايز نادين عشقتى حبيبتى راحت  جات على رجلى بوشها وفضلنا نبوس نبعض قطعنا شفايف بعض راحت ماسكة زوبرى  مدخلاه فى كسها وقلعتها القيص فضلت انيكها وامص فى بزازها وهى تصوت روحت  واخدها وروحت على السرير رفعت رجليها عاى كتفى وححطيت لسانى على كسها وهى  راحت فى دنيا تانية روحت ممشى زوبرى على كسها قالتلى دخلو بالراحة وفضليت  انيكها لحد ما هى نزلت ثلاث مرات روحت نايكها فرنساوى روحت حاطط صباعى  بالراحة فى طيزها قالتلى انا عرفاك هتموت عليها بس مش النهارد

من يومياتي الجنسية

من يومياتي الجنسية
اصدقائي اصدقاء منتدي الجميل التقي بكم من جديد في قصة من قصص النيك الذيذ وهي قصتي في الارياف التي وعدت الكثير ممن راسلوني بان اقصها عليكم ولنبدأ في سردها
الحاج عبد الموجود مدير ارضي وشئون عزبة العائلة دعاني لزيارة العزبة للتعرف علي شئونها وقضاء ايام لتغيير الجو وانتهزت فرصة في يوم وبالفعل سافرت الي هناك وبالفعل شعرت بنقاء الهواء وجمال الطبيعة مما اسعد عبد الموجود ودعاني لحضور حدث لم اراه ابدا في حياتي بقوله نفسي تشوفنا واحنا بنعشر جاموسة وافقته وذهبت معه الي هناك وبالفعل رأيتهم وهم يقدمون الجاموسة لعجل ذكر كي ينيكها لتحبل وتولد جاموس صغير وكنا نتنادر اثناء النيك ولمحت من بعيد امرأة ومعها ابنتها الشابة وهم يتسللون ليروا ما يحدث وعرفت من عبد الموجود انهما زوجة وابنة عاشور الذي يعمل في العزبة وكانا يتضاحكون وهم يدارون وجوههم ثم هرعوا وهم يذهبون فدفعت الام ابنتها فوقعت علي الارض وانكشفت ساقيها من تحت جلبابها فرأيت أجمل سيقان بيضاء متناسقة بضة الملامح فشعرت بزبري ينتصب ويقف احتراما لهذه السيقان والطيظ الجميلة ولكن سرعان ما انصرفا وانصرف جمعنا ايضا، وفي المساء وقفت انظر من نافذة غرفتي فرأيت زوجة عاشور تحضر لي طعام العشاء ودخلت غرفتي وهي تبتسم ووضع الطعام علي المائدة وهي تقول عايز جاجة تانية يازيكو بيه شكرتها وطلبت منها شراء سجائر فوافقت وهي تشكرني ايضا وبعد العشاء وانا اغتسل وجدت هانية بنت عاشور تعطيني السجائر وهي تضحك بدلع امسكت يدها وانا اخذ السجائر فتمنعت بدلع ودلال وهي تقول لا بلاش كدة يازيكو بيه انا جسمي مش خالص سالتها انت اتجوزت قالت لي جواز الندامة اتجوزت ابن خالي لكن مش لاقي شغل ياريت حضرتك تلاقيله اي شغله حتي في مصر وافقت واقتربت منها وانا اخذها في احضاني واقبلها وهي تتمنع وتقول لا بلاش كدة يابيه انا حامل قلت لها ما هو ده عز الطلب ياعبيطة ورميت بها علي الكنبة وركبت فوقها فشعرت بتكور بطنها رفعت عنها الجلابية حتي صدرها فوجدت بذها شاهق ممتلئ وحلمته منتصبة لحست فيهما وهي تشهق وتقول لا بلاش انت هيجتني والنبي بلاش تنكيني انت جامد لحسن تسقطني قلت لها ما تخفيش واخرجت زبري من لباسة ووضعته في فمها تصنعت القرف وانها سوف ترجع فوضعته كله في فمها بدأت تمص فيه حتي انتصب واصبح كالقضيب المنتفخ حتي اصبح كبير جدا علي فمها فجلست علي طرف الكنبة واجلستها علي زبري التي احبته لدرجة انها وضعته في كسها بيديها ودخل يخبط في جنبات كسها ويغور داخل كسها حتي شعرت انه وصل الي مكان الطفل داخلها فشهقت وهي تقول الله زبرك كبير وحلو نيكني يازيكو قوي ومش تقومني من علي زبرك وشخ في كسي بقالي 3 شهور ما اتنكتش من ساعة ما حبلت قلت لها ايه رأيك في زبري مش زي زبر جوزك شخرت وهي تقول هو جوزي بيعرف ينيك ده بيحط زبري في كسي دقيقة ويشخ فيه وبعدين يقوم من فوقي ويسبني هايجة اقوم احط ايدي في كسي لغاية ما انزل لكن انت شرمت كسي ياواد وكأني اول امرة اتناك فيها ظلت تقوم وتجلس علي زبري وهي يدخل فيها وانا امص في حلمة بذها ثم هجت فقلبتها علي وجهها في وضع الكلبة وترسته في كسها بكاملة صرخت اح زبرك كبير براحة ياواد هريت لي كسي بقي ملتها قوي حاسة ان كسي اتعور تهيجت اكتر واستمريت انيكها بعنف وهي تصرخ اح اح كسي اح ياكسي حرام عليك زبرك جامد اخرجته من كسها وانا الحس في خرم طيظها فعرفت ماذا سافعل فترجتني بلاش تنيكيني في طيظي انا عمري ما تنكت في طيزي ودفعته داخل طيزها وهي تصرخ صرخة عالية حضرت علي صوتها امها وهي تطرق باب الغرفة فنهضت وهي تكمل ملابسها التي خلعتها عنها وهي تختبئ خلف الدولاب وفتحت باب الغرفة وجدت زوجة عاشور تنظر لي متسائله امسكت يدها وادخلتها واغلقت باب الغرفة وهي تنظر لي مندهشة متسائلة هو فيه ايه يابيه لم اترك لها الوقت للرد بل رفعت زيل جلبابها عنها وانا ادفعها علي الكنبة فوجدت بجانبها علي الكنبة لباس ابنتها فنظرت لي كالبؤة الشرسة وهي تقول ايه ده يابيه لباس مين ده لباس بنتي انا عارفاه نظرت لها وانا اقول ايوة لباس بنتك كنت بنيكها وهانيكيك انت كمان قالت لي لا بلاش والنبي يابيه ماتفضحنيش قلت لها مش حافضحك حانيكيك بس وبالفعل رفعت رجليها لفوق وخلعت عنها لباسها وجد كسها نظيف جدا ليس به اي شعرة لحست فيه حتي انتصب وتورم فدفعت زبري في كسها تأوهت وهي تتناك وبعد رفضها وتوسلاتها بالا انيكيها بدأت تطلب المزيد من الدخول والخروج الشديد من زبري وهي تقول اح زبرك ياحلاوته كان من زمان ونفسي اتناك منك قلت لها مش كل حاجة لها وقتها وده وقت نيكك واستمريت انيكها وهي تتكلم اح اح اف اف كسي اتهري كفاية بقي قلت لها حانيكك لغاية ما اكبهم في كسك صرخت لا بلاش لبنك ينزل كسي لاحسن تحبلني قلت لها انت شفت الجاموسة انهاردة بتتناك وحسيت انك كان نفسك تبقي مكانها قالت وهي تترجاني عايزة اتناك منك لكن مش عايزة احبل يابيه ظللت انيكها بشدة وعنف وهي هايجة علي الاخر لان جسمها كان جامد جدا وهي تغنج وتقول نيك يابيه بس بلاش لبن في كسي قلت لها م تخافيش وعندما شعرت ان اللبن بدأ يتحرك في زبري تركتها وأخرجت بنتها من خلف الدولاب وانا ارفع جلبابها ووضعت زبري في كسها وبدأت اشخ في كسها والبنت منتشية وامها تنظر لها وهي تقول لها يابختك يابنت عاشور باللبن فعلا ما فيش احلي من لبن الراجل ينزل في كس الست مننا نظرت لها وانا اضحك واقول انت اللي ما رضيتش تخديه اعمل ايه لازم ينزل في الكس

كاميليا – الحلقات كلها من الاولى الى الخامسة والاخيرة

كاميليا – الحلقات كلها من الاولى الى الخامسة والاخيرة

كاميليا الحلقه الاولى

كاميليا
أنا أسمى سمير… أعمل محاسب بشركه بترول بالصحراء الغربيه .. وفى أثناء اجازتى الاخيره .. أردت أن أتسوق بعض الملابس والحاجيات التى تلزمنى خلال تواجدى بعملى بالصحراء .. وفعلا دخلت مول شهير بوسط العاصمه .. وبدأت أتجول فى أقسام المول … أقتربت منى سيده وهى تنظر فى وجهى وهى تقول .. سمير الفولى مش كده … نظرت لها وأنا أبحث فى ذاكرتى عنها .. ولما طال صمتى وأنا أنظر اليها .. قالت .. لا .. لوماعرفتنيش حا أزعل قوى قوى .. قلت بصوت عالى .. لا ..لا ..أفتكرتك .. كاميليا بسيونى… وسلمنا على بعض .. وأنا أقول لآدارى خجلى من ذاكرتى .. ماعرفتكيش بسرعه علشان أنت أحلويتى قوى .. ضحكت وهى تقول .. أحلويت ايه .. ده أنا سمنت قوى .. وهى تضم الفستان الفضفاض على وسطها لترينى … وكمان غطيت شعرى… قلت بسرعه .. كده أجمل .. جسمك دلوقتى أجمل .. شعرت بيدها تضغط على يدى .. وسرنا سويا فى المول نتشاور فيما نريد شرائه .. أأخد رأيها وتأخد رايى … تعبنا .. فجلسنا فى الكافييه نستريح …
كنا نضحك ونحن نتذكر زملائنا وزميلاتنا فى الكليه طول سنوات الدراسه الجميله .. وبدأت تسألنى عن حالى وأحوالى .. أخبرتها بعملى وأننى أقضى شهر فى الصحراء واسبوعين أجازه ..وأننى تزوجت وطلقت من فتره ليست بالطويله .. وأخبرتنى أنها بعد تخرجها من الجامعه .. أجبرها أبوها على الزواج من مقاول ميسور الحال جدا … وبدأنا نتذكر تمشيات الحب وحفلات السينما الصباحيه التى جمعتنا والرحلات الجميله .. وبدء الحزن يظهر فى عينها … وكنت أنا أيضا قد تملكنى الشجن من ذكريات ما كان .. تشابكت يدانا كما كانت تتشابك .. وقالت العيون كلام كثير جدا …
قالت ونحن نغادر المول .. أنا معايا العربيه .. تحب أوصلك أى حته … قلت .. وأنا معايا العربيه كمان … وقفت تفكر لحظه .. وهى تقول .. خدنى معاك بعربيتك وصلنى لبيتى .. علشان تعرفه وبعدين رجعنى تانى أأخد عربيتى…. كانت طول الطريق لبيتها تمسح أيدها بأيدى وتميل على بجسمها .. وبدأت أمسح فخادها وأنا أحرك الفتيس .. وأضغط بزازها بكوعى .. عرفنا أننا وفى شوق لبعض .. أنا محروم مطلق .. وهى متجوزه شخص بغيض لا تحبه .. يعاملها كأنه أشتراها … فرق السن بينهما كبير .. لا يخاطب عواطفها .. بل يرتوى منها وقت مايريد ويأتى بشهوته وهى لم تأتيها بعد.. فتطوى جسمها الجائع المحروم وتنام كا لآاموات . تبادلنا ارقام التليفونات .. ورجعت بها لعربيتها بعد أن عرفت بيتها ..
تغديت وأستلقيت على السرير للراحه .. دق جرس التليفون .. الو .. مين .. كانت كاميليا … قالت .. أنا … قلت أهلا كامى .. كما كانت تحب أن أناديها .. عرفتنى بسرعه كده .. طبعا وده صوت الواحد ينساه .. صحيح فاكر .. صدقينى دى أيام مش ممكن تتنسى أبدا … الايام بس ولا كامى .. لالا كامى طبعا .. طيب حأسألك سؤال وأشوفك فاكر ولا لآ .. فاكر اول بوسه .. أيوه طبعا .. طيب كانت فين …. فى سينما ديانا حفله الساعه عشره لما كنا مزوغين .. ومعانا المجموعه اللى عارفاها .. قالت بسرعه .. على فكره .. بتشوف حد منهم دلوقتى .. قلت .. ايوه .. سماح ساكنه فى الشارع اللى ورانا .. وهى أتجوزت وأتطلقت هى كمان .. وسامر .. وده لسه على عهده بالشقاوه .. أعزب .. وعزه .. فى الاداره بتاعت شركتى .. بأشوفها بأستمرار .. متجوزه .. كمال .. اللى كانوا غرقانين حب فى بعض أيام الكليه .. وغيرهم ناس كثير مش فاكرهم دلوقتى …
وبدء الحديث يسخن .. ووصلنا للكلام السخن .. سألتها .. لابسه أيه .. قالت .. بيبى دول أحمر .. وسكتت .. ها كملى .. عاوز تعرف أيه تانى ياشقى .. عاوز أعرف الباقى .. المهم … ضحكت وهى تقول .. بس مش عاوزاك تهيج.. قلت .. وأنا لسه حا أهيج .. لو تيجى تشوفى صاحبك .. ماله .. واقف … أيوه .. جامد ..جامد قوى … وأكملت أقول لها عاوز أيدك تعصره زى زمان .. قالت ..لا دلوقتى أحنا كبرنا خلاص .. ده عاوز يدخل فى بقى .. أمصه والحسه وأدخله فى حته ثانيه سخنه يبات فيها .. فين .. بلاش قله أدب … .. وضحكنا … أكملت شوف ياسيدى سوتيان مينى وكيلوت فتله لونهم أسود … شهقت……سمعت شهقتى ضحكت وهى تقول .. مش قولت لك مش حا تستحمل … وأستكملت ..و أنت لابس أيه .. قلت .. شورت أزرق .. وايه كمان … بس .. صحيح بس .. أيوه … الشورت ضيق ولا واسع … ضيق عاصر حبيبك عصر .. سكتت …. الو .. روحتى فين … الو … كامى .. الخط قطع ولا ايه … تكلمت وصوتها مش طالع .. لا أنا معاك .. روحتى فين .. لا .. بس بأدعك حاجه حا تجننى ومهيجانى ….أنتى كلامك يجنن .. بأتخيلك وانت بالشورت عريان وجسمك يتاكل أكل .. فاكر لما كنا بنحلم نشوف بعض عريانين …
بصى بقى الكلام فى التليفون مش حا ينفع .. لازم نتقابل … خلاص أنت عرفت البيت .. باقى كام يوم على الاجازه .. قلت عشره.. قالت كويس .. شوف ياسيدى … بكره الساعه 6 صباحا تيجى وتقف قدام البيت … حا ينزل جوزى ويركب عربيته ال bmwالزرقاء .. اللى واقفه قدام الباب .. أول ما يمشى.. تطلع أنت حا تلاقينى مستنياك .. ومشتاقه لك …
قبل السادسه كنت منتظر بالسياره أمام الباب .. رأيت رجلا فى الخمسين او تعداها ينزل من البيت ويتجه ناحيه السياره الbmw .. كان الحارس يمسحها له … وأنطلق مبتعدا .. دقائق ورأيت الحارس يمسك بيديه طفلين بعبر بهم الطريق الى الشارع الرئيسى ليركبوا باص المدرسه .. نزلت من السياره بسرعه ودخلت العماره صعدت السلم بسرعه .. رأيت بابها موارب .. وهى تقف خلفه تنتظرنى .. دخلت وقفلت الباب … أرتمت فى صدرى فأحتضنتها بشوق ولهفه .. عصرتها شوقا .. سمعتها تتنهد تقول .. أه أه حضنك واحشنى .. أعصرنى فى صدرك .. فعصرتها من جديد … رجعت للخلف وهى تمسك بيداى الاثنين تتأملنى .. وتتركنى أتأملها … كانت مرتديه كومب حمالات عريان يعصر بزازها النافره المنتصبه اسود مفتوح من الامام من تحت الصدر حتى الذيل الواسع .. وكيلوت مينى يخفى كسها بالكاد مشدود بثلاث فتلات … نفس لون الكومب .. دفعتها للحائط وزنقتها ببيطنى وزبى ملتصق بكسها .. وقبضت على بزازها أعصرهم وشفايفها بين شفايفى أمضغهم مضغ … رفعت ذراعيها تعلقت فى رقبتى تلتصق بى بقوه … أتتنا رعشه الشهوه أنا وهى ونحن نتعانق وبنبوس بعضنا….فبللنا هدومناكالمراهقين …. جلسنا على كنبه الانتريه بجوار الباب ويدنا متشابكه .. كأننا نخاف الفراق …(( الجميل فى كامى أنها كانت طويله تقاربنى فى الطول .. وجسمها رشيق ممتلئ الصدر بزازها نافره متماسكه كما كانت رغم زواجها .. وساقاها طوليتان بروعه وكتفاها عريضان ..ليست سمينه .. بل تميل الى النحافه بعض الشى كان جسمها رائعا .. لم تتبدل كثيرا عماكانت سوى بعض السمنه القليله جدا .. زادتها جمالا وأنوثه ))…

وقفت وهى تقول .. عاوزه أحقق أحلامنا بالترتيب .. زى ما كنا بنحلم زمان .. مش كان نفسك تقعد معايا فى البانيو وأحنا عريانين نستحمى .. أبتسمت .. وقفت وسرت معها الى الحمام ….وحطيت أيدى على كتفها وحضنتها.. مالت براسها على كتفى وهى بتلزق صدرها فى صدرى ..
بدأت تقلعنى القميص والبنطلون وهى بتمسح جسمى اللى بتعريه بكفوفها الناعمه .. بتهيج وتهيجنى معاها… وقفت قدامها عريان وهى بتاكل جسمى العريان بعنيها … ومسكت زبى تحسس عليه .. كنت لسه حالقه ومنعمه قوى .. شهقت وهى بتقول .. زبك ناعم .. أموت فيه وهو ناعم كده .. وفضلت تحسس عليه وهى مستمتعه ..مالت بجسمها وقربت وشها لزبى تشمه وتبوسه وتلحسه وهى بتبص لى تشوف تأثير ده عليا .. كنت حأموت من الهياج والمتعه .. قالت وهى حا تحطه فى بقها .. تحب أجيبهم لك ببقى… مسحت شعرها الجميل بأيدى وقلت .. لا .. عاوز أجيبهم جواكى .. أبتسمت وهى بترفع بزازها تحضن بيهم زبى وتعصره بينهم .. كانت تجنن وهى بتهيجنى كده .. قلت لها ما تقلعى أنت كمان .. وفى ثانيه كانت عريانه .. دخلنا البانيو .. قعدت أناوظهرى مسنود لحافه البانيو وفتحت رجليا .. وهى قعدت بينهم سانده ظهرها فى صدرى .. لفيت ذراعى وحضنتها من ورا .. وبزازها معصوره من أيديا ….مالت براسها وهى بتاولنى شفايفها .. مسكتها بشفايفى السخنه ودوبنا فى بوسه سخنه ملهلبه كان جسمها كله بيترعش منها وأيدها راحت لزبى تدلكه وتعصره برقه ونعومه … سحبت شفايفها من شفايفى وهى بتتنهد .. نزلت بشفايفى على رقبتها وكتفها وورا ودانها .رفعت أيديها. حضنت أيديا اللى على صدرها وهى بتتنفض وتترمى بجسمها على صدرى وهى بتترعش .. كانت بتجيب شهوتها من لمساتى وقبلاتى..شوفت الميه اللى نازله من كسها بتعكر الميه فى البانيو…
بعد شويه تمالكت نفسها وهى بتقوم وقعدت على حافه البانيو وفتحت رجليها وهى بتمسح كسها بأطراف صوابعها ورجعت بجسمها أستندت على الحيطه .. وقفت على أيدى وركبتى ومشيت لغايه ما قربت لكسها ومسحت مناخيرى فيه وشميته وبوسته تأوهت أه أه وهى بتفتح فخادها أكثر .. خرجت لسانى أمسح كسها من تحت لفوق وألحس نقط الميه من عليه .. أترعشت وهى بتتمايل براسها يمين وشمال وبتقول أووووه ,, لسانك يجنن .. كمان .. زدتها لحس ومص ودغدغه لشفراتها .. وكسها يفيض ويدفق ميه شهوتها …وهى بتقولى اشرب .. ألحس.. مص .. أه أه أه أووف أح أح أح … وبزازها الرجراجه بتتهز بطراوه تهيج .. مديت أيدى مسكتهم أأقفشهم وبصوابعى أقرص حلماتهم .. أتزحلقت ونزلت فى البانيو وجسمها كله بيتمايل زى السمكه وهى فى الميه … بصعوبه مالت بجسمها ونامت ببطنها على حرف البانيو وهى بترفع طيزها ووقفت على ركبتها .. كانت عاوزانى أنيكها لكن مش قادره تتكلم .. وقفت أنا كمان على ركبتى وقربت بزبى من كسها ومسحت راسه على شفراتها من بره .. شهقت .. أحوووووووووووه وجسمها بيميل أكثر لقدام … حطيته بالراحه فى كسها .. وهو بيزحف بنعومه جواها .. مسكت أيدى اللى كانت ماسكه جنبها وهى بتضغط عليها بقوه و بتترعش وتتهز وتتنفض ومالت راسها لتحت .. وهى بتقول كلام مش مفهوم بصوت واطى ضعيف .. سحبت زبى بنعومه برضه .. شهقت وهى بترفع راسها لفوق وبتتأوه ,, أوووووووه أووووووه أووووووه بأموت حرام مش كده … دفعته من تانى جواها .. وفضلت أسحب زبى وأدخله كأنى ماسك وتر كمانجه بأعزف لحن .. وهى بتغنى أوبرا .. أوووه أح أح أح أووووف أوووف أحووووه .. لمست خرم طيزها بصباعى الكبير .. كان خرمها مستعمل بشكل جامد .. لونه بنى غامق قوى .. ومكشكش مدفوس لجوه ..سمعتها بتقول بصوت ضعيف .. عاوز تنكنى فى طيزى .. عندك الدهان جنبك على الصبانه .. أتلفت .. لقينه .. مسكته وأنا لسه شغال نيك فى كسها وحطيت فتحه الامبوبه على خرمها وضغطها .. أتغطت فتحه طيزها بالكريم .. دخلته بصباعى وأنا بأسحب زبى من كسها وبأدخله فى طيزها .. دخل كله زفلطه لآخره …وفضلت أنيكها بنعومه شويه وبعنف شويه وهى تصرخ وتتأوه وتترجانى شويه وتزووم وجسمها يتخشب وهى بتجيب شهوتها كثير كثير .. لما حسيت بأن زبى باش من الميه وكسها وطيزها .. ووصلت للآخر خالص .. قلت لها أجيب فى طيزك .. قالت بسرعه .. ايوه أيوه جوه خالص … زبى ما صدق وفضل يدفق لبن دفعات دفعات .. وهى تترمى لقدام مع كل دفعه تلمس جوفها من لبنى .. زى ما أكون بأضربها بالرصاص … بقينا دقيقه كده او يمكن أكثر مش عارف .. لغايه زبى ما أرتخى وأتسحب من طيزها .. قعدت فى البانيو .. مالت وبقى وشها فى وشى وهى بتحضنى بشوق .. قالت .. النيك منك له طعم تانى خالص .. موتنى .. بأموت فيك وفى زبك .. أحنا من دلوقتى فى شهر العسل .. مش حا أخليك تروح الا على السفر .. وفتحت كاوتشه الصرف للبانيو وهى بتقول .. نستحمى بميه نضيفه بقى .. أحسن الميه دى كلها لبن منى ومنك … ووقفنا تحت الدش الدافى …. ناولتنى بشكير وهى بتلف جسمها ببشكير تانى وهى بتقول يلا بينا نخرج .. نفطر تلاقيك حا تموت من الجوع ونريح شويه ..

كاميليا الحلقه الثانيه

جلسنا نفطر وهى تلعب فى زبى وتبوسه وتبوسنى وتلحس شفايفى وأنا أقفش بزازها وحلماتها وأبعبصها فى كسها .. كان فطار عمل .. وأترمينا على السرير عريانين .. لصقت ظهرها فى صدرى ودخلت جوايا ونمنا…. .
بعد شويه لقيتها قامت لبست روب حرير قصير زى جاكت البجامه تقريبا .. وهى بتقولى تشرب شاى .. أيوه .. خرجت وهى تجرى بمياصه تهيج وجسمها بيتهز كله وبزازها بتتمرجح زبده سايحه .. قمت وراها للمطبخ وقفت وراها ومديت أيدى أبعبصها فى كسها من ورا .. مالت لورا وهى بتتمايع .. وتقول بس ياوله .. بلاش قله أدب ياوحش .. البراد حا يحرقنى … وألتفتت وهى ترتمى فى حضنى وتلاقت شفتانا ملتصقه بشهوه وهياج .. كانت تدفع بلسانها فى بقى لامصه .. سحبته وقطعته مصا .. وهى تحاول أن تسحبه لم تتمكن من قبضتى عليه .. وأخيرا تركته .. فتنفست بقوه كأنها كانت تحت الماء … مددت يدى أعصر بزازها وهى تدلك زبى .. سمعنا صفير براد الشاى .. فألتفتت له … كانت تعد الشاى وهى تقول .. شوفت طيزى عامله أزاى .. كامل ما بيحبش اللى النيك فى الطيز .. فاكر أنه متجوز خول مش واحده ست … تصدق أنى نسيت نيك الكس .. شعرت بنبره أسى فى صوتها وهى تكلمنى .. أحتضنتها وأنا أقول .. حا أعوضك عن كل ده ..
شربنا الشاى وأستعدنا نشاطنا .. تمايلت وهى تقترب منى تتمسح بى كالقط بصاحبه .. عرفت أنها عاوزه تتناك .. أترميت على ظهرى وأنا أنظر اليها … قامت وهى تمسح فخادى بيدها لما وصلت لزبى .. مسكته وهى تهزه .. كان مازال مرتخيا .. أقتربت بفمها تمسح رأسه بلسانها وتدغدغه بأسنانها .. بدأ يفيق وينتصب .. ضحكت وهى تنظر لى .. ودفعته فى فمها تمصه بلهفه وقوه … أزداد أنتصابا وصلابه … أرتفعت بجسمها لتركبنى بالعكس .. وضع 69 كان كسها مبلول يلمع كالشمع رقيق الشفرتين كأنها بكر … صغير بجمال وبظرها بارز ناعم منتصب.. لمسته بلسانى .. رفعت جسمها وضمت بطنها لفوق وهى تنتفض .. وتقول .. أووووووه لسانك بيكهرب.. وشعرت بزبى يلف فى فمها كأنها تمص قطعه مصاصه .. لحست كسها بلسانى بسرعه وأنا أضغط على بظرها بشفتى العليا السخنه … تقلص جسمها بعنف وبركت على وشى بكسها وماء شهوتها يسح ويسيح على بقى وخدودى وشفايفى ولسانى .. وجسمها كله يرتعش نشوانه .. كنت أسمع صوت مصها لزبى كانت تسحبه من بقها بصوت كأنها تفتح زجاجه شمبانيا …هاجت كامى خالص وأنا كمان هجت .. زحفت وهى بتام على وشها على السرير … لفيت وطلعت فوقها .. وأنا بأسألها .. كس ولا طيز .. قالت وهى بتنهج .. كس ألاول طبعا.. كانت قباب طيزها تجنن .. مسحتها بأيدى وحسست عليها وضربتها بحنيه .. أتهزت مترجرجه .. هيجتنى .. بوستها .. شهقت كامى .. أه أه بوستك تجنن ..حلوه .. سخنه .. يلا بقى أطلع ودخل زبك .. ركبت فوق فلقتها وأنا أدعك زبى بينهم .. قالت .. أوووه ده جامد قوى .. باحبه وهو كده .. يلا أبوس رجلك .. مش قادره خلاص .. هيجتنى خالص .. دفعته فى كسها من أعلى فرشق فى أسفل كسها … كأنه مسمار يدقها فى السرير .. رفعت رأسها وتأوهت أوووووووووووووف أووووووووه مش بالجامد كده .. أرحمنى .. أرحمنى .. كسى باظ .. مش حا ينفع تنيكه تانى ,, أه أه أه … يلا صلحه .. يلا ألحمه بالمكوه اللى جواه دى أسسسسسس أحوووووه بحبك ياسمسم .. بأموت فى زبك ..أنت واحشنى ووحشنى كمان زبك ده .. أوووووه .. وأنا نازل فرك فى كسها بزبى مره أدخله يمين ومره أضرب راسه شمال ومره تحت وهى بترفع بطنها علشان الضرب فيها يبقى أقوى … بدأت تضرب بأيديها على السرير وهى بتجيب شهوتها .. زى الممجنونه … وهى بتصرخ مش كده حرام .. مش كده حرام … أنت جننتنى ياسمسم … كنت فين من زمان .. أه أه أه ووووووووووووو أغغغغغغغ احبك أغغغغغغغغغ أحبك … وتوقفت عن الحركه فتره كالمغمى عليها ….قمت بسحب زبى فتدفق من كسها ماء شهوتها يسيل بغزاره … شهقت .. ورفعت جسمها كأنها تمنعنى من أخراجه … وضعت يدى تحتها أقلبها لتنام على ظهرها .. أنقلبت وهى تنظر الى بعين تفتحها بصعوبه .. وهى تقول .. هديتنى يامجرم .. بأموت فيك ..

أمسكت ساقها أرفعها على كتفى وأنا أقترب من كسها بزبى .. قالت ترجونى .. أستنى شويه .. أستنى شويه .. مش كده على طول .. سيبنى أستريح شويه .. أرجوك .. أرجوك .. أرجووووووووووووووك .. وكنت أدفعه فيها .. شعرت براسه تضرب سقف كسها … قالت بهنج .. أنا مخاصماك…. أنا مخصماك .. أح أح أح أح وبدأت أدخله وأخرجه بنعومه وهدوء وهى تتمايل بوجهها للجهتين .. عصرت بزازها وحلماتها الواقفه … أرتميت فوقها وأنا أقرب بشفايفى من شفايفها وولسانى بيندس فى بقها … لمسته بلسانها وهى بتسحبه فى بقها وقفلت شفايفها عليه بتمصه جامد وجسمها بيتحرك تحتى بيقابل نص جسمى اللى تحت وهو طالع نازل .. يمرغ زبى فى تجاويف كسها … كانت بتترعش بالجامد قوى قوى وميه شهوتها الكثيره خلت زبى بيعمل صوت فى كسها .. زى صوت كاوتشه تسليك الحوض ..وهى بتزوم أمممممممم أممممممم ونازله مص فى لسانى بشهوه … حسيت بجسمها بدأ يتراخى من النشوه … كان لسه زبى شادد ومش عاوز أجيب دلوقتى .. كنت عاوز أتمتع بجسمها وكسها كمان … أتقلبت أنام على ظهرى فأنسحب زبى من كسها .. فاترفعت بجسمها لحظه وبعدين أترمت على ظهرها تانى .. قعدت أتأملها .. كانت جميله وهى مهدوده من النيك وبزازها منفوخه وحلماتها واقفه صلبه .. قربت بلسانى لمست حلماتها … صرخت ..لآ لآ لآ كفايه مش قادره .. أوعى تلمسنى دلوقت .. حرام عليك .. موتنى .. خلاص مش قادره … خلااااااااااااااااااص … مسكت أيدها قربتها من زبى الواقف بالجامد .. وأنا بأقول لها .. طيب الغلبان ده عمل فيه أيه … قالت بصوت ضعيف .. طيب أستنى عليا شويه وانا حا أوريك .. وهى تحاول القيام بجسمها وهى تستند على يداى ودفعتنى فأرتميت على ظهرى … كانت تشد جسمها بصعوبه لترتفع فوق بطنى … ساعدتها .. فتحت فخداها وهى تمسك زبى تلبسه … وجلست .. رشق فيها بقوه .. أخدت تكبش بكفوفها فى صدرى وتقرصنى من اللى عمله زبى فيها .. وهى تتأوه أووووووه فيه كده .. فيه كده .. أه أه أه مش قادره .. زبك يجنن .. أنا عمرى ماحسيت بكده … وهى تحاول أن ترفع جسمها بصعوبه .. أرتفعت بجسمى وأقتربت بصدرى من صدرها وأنا أدفعها من وسطها للخارج .. فينسحب زبى من كسها .. لفت ذراعيها حول رقبتى وضمتنى اليها ليعود زبى داخلها كما كان.. وفضلنا على كده .. أزقها لبره وهى تحضنى وزبى يدخل فيها جوه … لما زبى بقى مش مستحمل خلاص .. فأندفع اللبن منه يأز فى كسها وهو ينتفض بقوه .. حضنتنى بالجامد من أحساسها بنفضات زبى فى جوفها .. وهى تتراقص وتدفع بماء شهوتها وترتعش وتصرخ ماما ماما ماما .. خلاص أه أه أه أنا شبعت خالص .. كسى مش نافع بعد كده … أووووووه أوووووه أووووه كده ياسمسم .. علشان أنا بحبك تعمل فيا كده … أوووووووووه .. وملنا أرتمينا على السرير وقد تعبنا من المتعه…
تنبهت على صوت حركتها بالغرفه وهى تسير كالعرجاء … سألتها عن الساعه .. صعقت .. كنا قضينا مده طويله .. قلت .. هاتى هدومى علشان أروح .. قالت وهى تضحك .. مافيش مرواح أحنا فى شهر عسل .. فيه عريس بيروح فى شهر العسل .. قلت .. لا صحيح عاوز أروح قبل جوزك ما ييجى .. قالت وانت مالك وجوزى .. أنت حا تفضل هنا فى أوضه الضيوف ومقفول عليك .. كامل بييجى الساعه أثنين ونص ..حا أغديه وينام زى القتيل .. وأجى لك نتغدى سوا .. ونلعب شويه .. ولما يصحى الساعه سته .. يشرب الشاى ويخرج مايرجعش قبل الساعه حداشر .. يتعشى .. وأذا حب ينيك .. شويه وينام للصبح .. وسحبتنى من يدى وهى تقول قوم معايا أوريك أوضه الضيوف اللى حا تكون فيها وهو هنا فى البيت
..

كانت أوضه الضيوف فى الجانب |ألاخر من الشقه .. بعيده … لخصوصيه الضيوف وخصوصه أصحاب البيت… قلت .. يعنى جوزك ما بيجيش هنا أبدا .. قالت أبدا … يدخل من بره للحمام للسفره للسرير هناك بس … عمره ما ييجى هنا خالص .. أطمن خالص .. مش حاتمشى من هنا الا على السفر زى ما قلت لك .. ده أنا ماصدقت لقيتك …جلست بجوار السرير مضطرب بعض الشئ .. مستعجب من جرائتها .. عشيق فى أوضه ..وجوزها فى الشقه .. ولا يظهر عليها أى شئ ..
وفعلا بقيت ساكنا .. أنام على السرير وقد أغلقت الباب من الداخل بالمفتاح من باب الاحتياط … مرت نصف ساعه…. شعرت بأكره الباب تتحرك .. أنتبهت بتوتر .. سمعت دقات بأظافرها على الباب .. فتحت المفتاح بحرص وجدتها تدفع الباب وتدخل معها صينيه عليها الغدا .. وهى تقول يلا نتغدى بقى .. قلت وانا مازلت مضطرب .. أنتى ما أكلتيش مع جوزك .. قالت لا قلت له شبعانه .. علشان أتغدى معاك … وهو فين دلوقتى .. نام من بدرى .. يعنى ما يحسش بيكى مش جنبه .. قالت لا .. بينام قتيل .. دا أنا بأصحيه الساعه سته بالعافيه … علشان ينزل شغله … وبدأت تأكلنى وتأكل معايا .. وهى بتقول .. يلا كل .. أنت تعبت .. ولسه حاتتعب كمان .. مش راح تنام وحياتك العشر أيام اللى جايين .. حاأموتك ياحبى .. وحاأموت فيك …
مددت جسمى على السرير وهى فى حضنى مشتاقين لبعض ولكن فى أنتظار أن يخرج زوجها ….وغفونا ساعتين … هززتها وانا أقول .. يلا قومى صحى جوزك .. قامت بسرعه وهى تتعجل أن تخرجه من البيت بسرعه لتعود لى .. نكمل نيك ….أستلقيت على السرير أريح جسمى أستعداد لجوله جديده مع كامى .

كاميليا الحلقه الثالثه

كنت مستلقى على السرير عريان بأفكر فى كاميليا وجمالها وأنوثتها وهيجانها .. وبأفكر كمان فى قوه أعصابها .. أزاى قدرت تتعامل مع جوزها بشكل عادى وأعصاب بارده كده .. وعشيقها معاهم فى البيت لسه مقطعها نيك .. المهم وقفت ورا الشباك أبص على الشارع لقيت عربيه جوزها لسه واقفه … شويه ولقيته نازل .. ركب العربيه ومشى .. سمعت خبطات ضوافرها على الباب .. فتحت لها .. بصت لى وانا واقف عريان .. حطت أيديها على خدودها الاثنين وهى بتقولى ,, وواقف كمان عريان كده .. أنت عاوز تجننى .. و بتقرب تمسح جسمى بأيديها ومسكت زبى تفركه فى كفها .. كانت لابسه الروب القصير .. مديت أيدى فكيت الحزام .. وفتحته .. كانت لابسه تحته طقم أحمر شفاف قطعيتن سوتيان صغير رافع بزازها بس وشق بزازها يهبل وحلماتها واقفه حا تخرم القماش الخفيف من أنتصابها .. والكيلوت .. أه أه من الكيلوت .. ورقه توت ويمكن أصغر من قدام يادوب مغطى شفرات كسها بالعافيه وكسها منفوخ بجمال بروزه واضح تحت القماش .. يجنن.. وحته فتله من ورا…. وفلقتين طيازها نار زى كورتين بيض مربربين مشدودين بأنوثه تجنن … سحبتنى من زبى وقعدتنى على السرير وهى بتقول حبيبى تعبان يحب يستريح ولا نلعب شويه …كانت عينى بتاكل جسمها أكل … رفعت ذقنها بأيدى لفوق وأنا بأقرب شفايفى من شفايفها وبوستها كام بوسه سريعه كده للتسخين … هاجت .. حسيت بأيدها بتعصر زبى اللى لسه فى ايديها.. نزلت بشفايفى بأمسح خدودها ورقبتها وكتفها .. بدأت تترعش وتتنفس بسرعه وشفايفها بتتهز زى ماتكون بتتكلم من غير صوت …و ضمت فخادها على بعض جامد … قرصتها من حلمه بزها الشمال .. أتنفضت وهى بتتأوه .. أووووه .. ودابت خالص … ورجعت بظهرها تنام على السرير .. ملت فوقها وأيدى بتعصر بزازها وتقفشهم بنعومه ورقه … مالت على جنبها ودفنت وشها فى مرتبه السرير .. وهى بتمص صباعها كرضيع جائع …كان ظهرها ناحيتى ابيض جميل بض ..حسست عليه بحنيه .. تأوهت وهى بتقول .. مش قادره .. حرام عليك اللى بتعمله فيا ده .. ولعتنى وولعت كل جسمى… قربت شفايفى السخنه أمسح ظهرها بوس ولسانى بيلحس الخط اللى بطول ظهرها لغايه قباب طيازها الطريه اللذيذه… بدأت تتهز بعنف وجسمها ينثنى وينفرد كأنها تقوم بتمرين تخسيس البطن .. وتتأوه أه أه أه .. مش كده .. مش كده .. أرجوك .. كفايه .. أه أه أه ..أرحمنى.. حسيت بميه كسها تبلل ركبتى …مارحمتهاش .. كانت بتجيب شهوتها بقوه ومتعه شديده …من ورا الفتله اللى بين فلقتين طيزها الشقيه …دخلت صباعى فى خرم طيزها وقلبتها على ظهرها ومديت فمى اعض كسها من فوق ورقه التوت باسنانى الاماميه بنعومه .. وهى بتحاول تزحف بكوعها تسحب جسمها لورا مش متحمله … ورفعت كتافها براسها تتفرج على اللى بأعمله فى كسها ..اللى بيسح ميه نازله شلال .. وبطنها بتتقلص زى ما تكون بترقص كراقصه شرقيه ترقص ببطنها .. وكفوفها بتكبش بالسرير زى ماتكون واحده بتولد…مش بتتلحس وتتمص ..رميت راسها لورا ونامت على السرير وحسيت بأنها خلاص مش قادره .. مافيش صوت خارج منها …جسمها همد من النشوه .. وراحت خالص …

بعدت جسمى عنها مؤقتا حتى تهدأ وتستريح .. فقد أشفقت عليها مما هى فيه من هيجان .. وخفت من أن يتوقف قلبها من النشوه .. وفضلت على كده دقائق ..
مالت وهى تنظر لى ووجهها يبتسم وتقول … كنت حا تموتنى .. يلا قلعنى الكيلوت أحسن مبلول على الاخر .. مش قادره أأقوم أقلعه … مددت يدى وخلعته بسهوله .. وأصابعى الاربعه تمسح كسها تجففه .. شممت يدى وأنا أقول…كسك بينزل برفان ياناس …وعينى بتأكل كسها أكل .. كان شق كسها يجنن وشفراتها الورديه مقببه تلمع كأنها أوراق ورده تتفتح … أقتربت بفمى من كسها شميته وقبلته .. فتحت فخادها بيديها وهى بتبص لى .. عرفت هى عاوزه ايه …ابعدت أيديها وأنا أفتح فخادها بيداى .. كانت رائحته عطره .مغريه .. مثيره … وما أن لمست كسها بلسانى شهقت وهى تقوم بجسمها وتدفع رأسى بيديها تبعدها …لم أبتعد .. عضضت شفرتاها بأسنانى وشفتاى .. كانت تريد أن تقوم بجسمها مره ثانيه .. لم تستطع …دفعت بلسانى فى عمق كسها .. يتحرك كمطرقه الجرس اليدوى وهى تلف فى الجرس تضرب أجنابه …. وماء شهوتها تسيل ويتدفق على لسانى وذقنى كبركان يفور.. … ضمت يداها حول رأسها كالمصدعه .. وهى تتمايل وتتأوه .. أووووف أح أغغغغغغغ أوووووو اى أى أى أى … وهى تحاول أن تضم فخادها لتخبى كسها منى .. لم أمكنها .. كانت تصرخ .. كفايه بقى .. كفايه أرجوك .. أنت بتعمل أيه فيا .. كده حاأموت منك .. كفايه اه أه أه أه أه جننتنى .. جننتنى.. وجسمها يرتجف وينتفض برعشات قويه … وفجأه سحبت جسمها بقوه للخلف وهى تميل لتنام على وجهها وضمت جسمها كجسم الجنين فى بطن أمه … وهى ترتعش وتتكلم بكلمات مرتعشه غير مسموعه ولا مفهومه …. شعرت بما هى فيه من النشوه والاستمتاع……تركتها تستريح …
أستلقيت بجوارها .. بقيت كامى على هذه الحاله ما يقرب من ربع الساعه لا تتحرك …شعرت بالقلق .. هززتها لآطمئن .. فتحت عينها بصعوبه … قالت بلسان ثقيل … أنا اللى أستاهل علشان عرفت واحد زيك كده سخن نار ومجنون ويجنن ..مالت ترتفع بجسمها بصعوبه .. وهى تنظر ناحيه زبى النصف منتصب .. وأرتمت بوجهها بين فخداى من الاعياء .. أحسست بأنفاسها الساخنه تلسع زبى … فبدأ زبى فى الانتصاب بسرعه .. زحفت بيدها أمسكته براحه يدها تضغط عليه تدلكه من فوق لتحت ..وهى تقترب تتشممه .. و بشفتاها تقبله .. ولسانها تلحسه .. ودفعته فى فمها تعضعض فيه تختبر صلابته …. وبدأت تمصه بقوه من رأسه كأنها تمص بوله جيلاتى فوق بسكوته …وتلحس مايخرج منه من بدايات شهوتى …مددت يدى شديت سوتيانها لفوق ,, فأنخلع عنها .. وترجرجت بزازها متحرره شقيه تذهب العقل … كبشتها بيدى أعصرها بجنون… هاجت من اللى بأعمله فى بزازها .. فزادت زبى عضا ومصا ولحسا .. رفعت ذقنها بيدى وأنا أقول كفايه أحسن هجت خالص وحاأجيبهم فى بقك … فتمايلت وهى تقف بشقاوه .. مشيت تتراقص بطيازها المثيره .. وقفت وسندت ايديها على الشوفنيره وهى بتميل بجسمها لورا وبتقول .. عاوزاه فى كسى وأنا واقفه … ممكن ….وعينها معلقه بزبى المنتصب بقوه يهتز …وقفت وأنا أمشى ناحيتها .. وقفت ورائها ومسحت بزبى كسها من بره بين الشفرتين .. شهقت وهى تميل برأسها تنظر فى عينى .. كانت نظرتها فيها رجاء يجنن .. دفعت بزبى فأنزلق بين خدود كسها الورديه ليخبط فى سقفه.. شبت على أطراف أصابعها مرتفعه بجسمها وهى تتأوه أحوووووووووه … أووه أوووووه أوووووووه … مش ممكن .. يجنن .. يجنن… أه أه أه أه أه … بأموت فيك وفى زبك الحلو ده ….بأحبك وبأحب زبك .. وبدأت فى سحب زبى ببطء ودفعه بنعومه وهدوء كأنه قطعه ديناميت أخاف من الحراره عليها حتى لا ينفجر فى كسها ..وساقاها تهتز وترتعش وترتخى لا تستطيع أن تحملها … أرتمت ببطنها على الشوفنيره كى لا تسقط على الارض .. وتضمن فخذيها على زبى فتزيد أحتكاكه فى أجناب كسها .. وتزيد هياجى …قضلت أدخله واخرجه بنعومه وبطء علشان أطول مده النيك .. لكن كسها كان نار حريقه .. شعرت بقرب قذفى .. فسحبت زبى بسرعه من كسها … وأبتعدت للخلف .. أمسكتها من ج***ها وهى تسير معى كطفل يمشى لآول مره …ضربتها على طيازها الطريه .. فشهقت .. وقلت .. يلا أنزلى على الارض .. سحبت كرس صغير وقربته من رأسها لتستند عليه …. كتفت يديها على الكرسى ونامت بخدها عليه .. وركبتها على الارض ..فاتحه ساقاها ليظهر كسها فاتحا فمه كوحش جائع .. فأقتربت ودفعت رأس زبى فيه من أعلى … فكان كسيف يبات فى جرابه … شهقت وهى تضم فخادها تعصره …وهى تصرخ ..بالراحه حبيبى .. حبيبى بالراحه .. أه أه أه أه…. موتنى خالص … مش قادره … وأنا أسحبه وأدخله فى كسها بهدوء وبنعومه .. سمعتها تقول .. يلا بالجامد .. بالجامد .. عاوزه أحس بيه بيقطعنى … فزدت من سرعتى وقوه دفعه وسحبه وهى ترتعش وتنتفض وتتأوه من قوه نيكها … أوووووووه أوووووه أووووه كمان .. أوعى تجيب بسرعه ..حا أزعل منك … لسه حا تنيكنى فى طيزى .. أه أه أه أه أه وهى ترتعش … وشهوتها تأتيها مره وراء مره ..
دفعت بأصبعى فى خاتمها لآوسعه .. وأرطبه … وسحبت زبى من كسها ودخلته فى طيزها برفق … جرى كله فى جوفها بسهوله ونعومه .. شهقت … أه أه أه حلو قوى .. حلو قوى .. سيبه شويه كده ما تحركوش … أوعى تطلعه ..وهى تعصره بين فلقتيها وجوفها يمصه مصا … حاولت سحبه .. لم أتمكن .. كان كالملتصق فيها ..حتى أحسست بأرتخاء قبضتها عليه .. سحبته .. شهقت .. دفعته فيها شهقت … كان جوفها حارق .. لهيب مشتعل .. وزبى يدخل ويخرج بنعومه وسلاسه ممتعه .. وبدأ لبنى يتدفق فى جوفها بقوه دفقات .. دفقات .. وهى ترتعش من سخونه لبنى فى جوفها وتتأوه… جميل قوى .. أه أه أه .. أموت فى لبنك السخن .. أموت فى زبك الجامد … أعشقك .. يامجننى .. أوووووووه أغغغغغغغغ أووووووف … نزلت على ركبتى وجلست على الارض فبدأ زبى فى لارتخاء وخرج من جوفها .. مالت أحتضنتنى وتلاقت شفتانا فى قبله هايجه حارقه … وصدورنا تعلو وتهبط بسرعه من التعب ….
قامت من جنبى وهى تقول .. سمسم .. زمانك موت من الجوع والتعب.. شويه وحا أرجعلك … وخرجت وغابت عنى فتره .. أنشغلت بالتليفزيون وأجربت بعض المكالمات لآصدقاء أبلغهم أننى سأغيب عن بيتى عده أيام ..حتى لا أحدث قلقا لآحد … سمعت خبطات أظافرها على الباب .. ودخلت .. كانت تحمل مجموعه من الشنط البلاستك.. وضعتها وهى تخرج ما فيها وهى تقول .. جبت لك لبن حليب وقشطه ومكسرات فستق ولوز وجوز .. وزبده سودانى وشيكولاته وشويه أجبان وتونه وعيش .. وصينيه بقلاوه وكنافه (من بتاعه العرسان فى شهر العسل)… ده عشانا وفطارنا … أوعى تتعشى الا لما أجيلك .. أول ما ينام كامل حا أجيلك على طول .. عاوزه أنام فى حضنك وأحنا عريانين .. ضحكت وهى تقوم لتخرج .. ماتخافش حا ننام فى حضن بعض للصبح مؤدبين .. أنا عارفه أنك تعبت قوى النهارده .. أحسن تموت منى … وخرجت … كنت جائع جدا .. فتحت الفافات وبدأت أأكل .. بعض المكسرات وقطعه قشطه وحلاوه طحينيه وشربت لتر لبن حليب .. وتمددت على السرير أمام التليفزيون وجعلت صوته منخفضا جدا على سبيل الاحتراس … بعد مايقرب من ساعه سمعت خبطات كامى على الباب .. فتحت .. دخلت وهى تبتسم وتقول .. أتأخرت عليك .. قلت .. المهم أن جوزك نام .. أيوه .. أنتى متأكده أنه مش حا يصحى للصبح … أحسن يقوم يدور عليكى بالليل .. لا ماتخافش .. أنا حطيت له قرص منوم من بتوعى فى اللبن بتاعه .. حا ينام للصبح ياحبى … وصعدت للسرير تستلقى جنبى وهى تقلع الروب وكانت لا تلبس تحته حاجه خالص .. كانت عاريه تماما .. وهى تقول .. يلا بقى نتعشى .. وأكلت معها ثانيه .. كنت محتاج للآكل بشده .. كنت عاوز طاقه تساعدنى فى شهر العسل …
أخدتها فى حضنى كنا عريانين خالص … وهى للآمانه لم تحاول التحرش بى بقوه علشان أنيكها .. وانا كنت تعبان ومرهق من مجهود اليوم كله … أستأذنت فى أن تمسك زبى فى كفيها حتى الصباح .. فلم أمانع …ونمنا .. وقد ضبطت ساعتى على المنبه الساعه الخامسه والنصف …
تنبهت على من يمص زبى بنعومه ورقه .. فتحت عينى .. كانت كامى ..لابسه بيبى دول أبيض ومن تحته كيلوت أحمر طوبى لم أرى مثله فى الصغر من قبل .. وبدون سوتيان .. فقد كانت بزازها مشدوده بقوه وحلماتها منتصبه .. جلست بسرعه وأنا أدفعها عن زبى وأنا أقول .. يامجنونه .. مش تستنى لما جوزك يخرج .. ضحكت وهى تقول صح النوم .. ما خرج من بدرى وأنت مش حاسس .. نايم قتيل … وقفت بسرعه غير مصدق ورفعت جانب من شيس الحصيره من على الشباك وأنا أنظر ناحيه سياره زوجها .. فعلا لم تكن موجوده .. شعرت بها ملتصقه بظهرى العارى تمسح طيازى بكفوفها وهى تقول .. مش مصدقنى .. يلا على الحمام .. علشان نلحق نفطر … تلاقيك ميت من الجوع …سحبتنى من يدى وهى تدخل الحمام الملحق بغرفه الضيوف … اقتربت من قاعده التوليت للتبول … وقفت ورائى ولفت ذراعها أمسكت زبى تصوبه ناحيه التوليت .. وهى تقول .. عاوزه أفضل كده على طول ماسكاه .. تبولت ومن هياجى نزل بعد البول مزى غليظ … فتحت الدوش ودفعتنى .. صرخت من بروده الماء المفاجئ على جسمى .. فسحبتها معى .. تبللت .. التصق البيبى دول الشفاف بجسمها .. كان منظر بزازها وهى مغلفه برقاقه القماش المبلول تجنن … رأت ده فى عينى … أبتسمت وهى تتمايل وتقول لسه اليوم طويل .. نفطر الاول ياشقى … مددت يدى قفشت بزازها بقوه .. وأنا أقول دفعه من تحت الحساب … نزلت على ركبتها وهى تدس زبى المنتصب فى فمها تبوسه وتمص رأسه المنفوخه وهى تقول .. ودفعه ليا أنا كمان…تخلصت من ملابسها المبلوله وسرنا فى الشقه عرايا ممسكى الايدى كصوره حوا وأدم التى نراها فى الصور …قالت وأحنا متجهين للسفره .. سمسم .. نفسى أفطر فطار حلو ومجنون .. ممكن .. قلت .. أزاى يعنى مش فاهم .. يعنى تسيبنى أعمل فيك اللى أنا عاوزاه .. ممكن ….. قلت ممكن …

كاميليا الحلقه الرابعه

كانت قد أعدت السفره بطعام كثير .. مسحت على مفرش السفره بيدها وهى تقول .. عاوزاك تنام على ضهرك هنا كأنك على السرير … نظرت اليها .. أبتسمت وهى تقبلنى قبله سريعه من شفتاى .. صعدت وأستلقيت على السفره على ظهرى بجوار طعام الفطار المعد … مسحت جسمى العريان بعينها وهى تتنهد بشهوه … غرفت بأصابعها قطعه من طبق القشطه ووضعتها على زبى وعانتى ودلكتها … رفعت رأسى أنظر ماذا تفعل .. أبتسمت وهى تقول .. مش قلت لك مجنونه … قلت.. بس جنانك يجنن … وبدأت تلحس بلسانها وتمص القشطه من فوق وحول زبى .. كاد ينفجر من الانتصاب والغليان …مسحت قطعه من المربى على صدرى وبطنى وأمسكت بقطه خبز تمسحها على بطنى وصدرى وزبى تغمسها وتأكلها وهى تترنم أممممم أممممم حلوه قوى المربه …أمسكت أنا بقطعه حلاوه ودفستها فى كسها وأنا اقول أطلعى عاوز أكل الحلاوه .. صعدت فوق رأسى فاتحه فخادها تحيط بها وجهى .. وجلست وهى تضع كسها فوق شفايفى .. كنت أحرك لسانى فى كسها لتسقط قطعه الحلاوه .. كانت ترتعش بجنون .. ومالت تكمل مص ولحس زبى من بقايا القشطه … كانت قطعه الحلاوه محشوره بين شفراتها فكنت أجد صعوبه فى أخراجها بفمى وشفايفى .. سالت شهوتها مندفعه من كسها وهى ترتعش .. فذابت قطعه الحلاوه من سخونه كسها وسقطت فى فمى.. كانت حلاوه مغلفه بعسل كسها السخن .. وكامى تتمايل ببطنها كأنها ترقص من الهياج والنشوه والمتعه..
أعتدلت وهى تمسح بالقشطه حلماته وبزازها وتقربهم من بقى وهى بتقول مص والحس .. بأموت فى مصك .. مسكت بزازها عصرتهم وضميت شفايفى على حلماتها المنتصبه المدهونه قشطه ومصيت بقوه ولسانى تخبط فيهم بنعومه … كادت تخلع زبى من شدها فيه من شهوتها وهياجها …رأيت ماء شهوتها وهو يسيل على فخادها بغزاره .. وهى ترتعش وصدرها يعلو ويهبط بسرعه وتنفسها أصبح سريع جدا … جلست على أفخادى بفخدها العارى المثير وكسها يمسح زبى المرشوق بين شفراته الرطبه وهى تحتضنه كحرف الآلف بين قوسين …وبدأت تضع اللقمه فى فمى وتضع فمها على فمى تأكلها . أو تقطم جزء منها … وكنت أقوم أنا بمثل ذلك .. أأكل من فمها وتأكل من فمى .. شبعنا أكلا ومصا ولحسا .. وكل جسمنا العريان مدهون بالمربى القشطه .. وفى حاله من الهياج لا توصف ..أستدارت بجسمها الهايح وهى تتحسس زبى المنتفخ بشفرات كسها وصوبته لكسها وجلست بنعومه ليخترقها فى عمق كسها فتتشهق وتتأوه .. أوووووه .. زبك حا يجننيىىىىىىىىى وهى تتمايل صاعده هابطه تدلك زبى فى أركان كسها وسقفه وتتمايل من المتعه , مالت بصدرها وهى تدس بزها بيدها فى فمى وتقول يلا ألحس باقى المربه والقشطه حمينى بلسانك وشفايفك … بقيت تتحرك فوقى كفارسه… وهى تبلل بطنى بماء شهوتها لغايه ماشعرت بزبى يقذف بلبنه فى كسها وهى ترفع جسمها فكان زبى يدغدغها وهو يرمى حممه فى جوفها .. ومالت لتنام فوق صدرى ببزازها الرطبه الشهيه .. ويدى يحيط ظهرها العريان وتحضنها وهى تزوم من متعتها بحضنى………. بعد فتره بدأنا نسترد وعينا…. قالت بميوعه .. يلا ناخد دش .. مشينا نترنح كالمخمورين الى الحمام … وقفنا تحت الدش الدافئ وهى تمسح جسمى وأنا أمسح جسمها بلسانتنا من بقايا المربه والقشطه .. يدها تفرك زبى ويدى تغوص فى كسها وتقطع بزازها قفش وتدليك …. هاجت وهيجتنى .. وكان زبى بدأ فى الانتصاب من جديد. أغلقت المياه وهى تستند بيديها الى الحائط وتدفع بطيازها للخارج وتقول يلا نيك مش قادره أستنى نطلع أوضه النوم .. أرجوك مش قادره .. أرجوك كسى مولع نار .. طفينى حالا … كنت فى حاله من الهياج أكثر منها .. فأقتربت ووقفت خلفها وأنا أدفع بزبى بين فلقيتها لينغرس كله جوا كسها بنعومه وسهوله … شهقت وقدماها ترتعشان وجسمها كله يهتز كأنها تركب حافله تسير على ارض غير ممهده …ومالت للامام وهى تدفع بطيازها للخلف بقوه وتنحنى ناحيتى وهى تلتصق بطيازها فى عانتى .. كانت عاوزه تحس بزبى كله جواها … وهى تتمايل تمرغ زبى فى تجويف كسها وأركانه … وهى تتأوه … أه اه أه أه أه أح أح أح … بأموت فيك .. بقيت مجنونه بزبك ده .. أووووووه أووووه … خليه مرشوق فيا كده شويه .. أرجوك .. وهى تتراقص بهياج … وماء شهوتها الساخن يسيل من كسها يغسل زبى ويرطبه ويبلل فخادى وفخادها … لفيت ذراعيا وقبضت على بزازها أأقفشهم وبأصابعى أقرص حلماتها .. أعتدلت بجسمها واقفه وهى تلتصق بظهرها فى صدرى وهى تلف ذراعيها تمسك جنباى تعصرنى اليها … ورعشتها شديده لا تتوقف .. بقيت انيكها وزبى يختفى كله فى كسها المشتاق لزبى .. واسحبه الى حز راسه .. وهى تنحنى أكثر وأكثر.. .. أقتربت بكفوفها من أن تلمس الارض …لتستمتع بخبط زبى فى تجاويف كسها وعمقه …كنت أهز جسمها كله من عنف ضربات زبى فيها .. وهى تتمايع وتقول أيوه أووووووه أيوه بالجامد كده .. قطعنى بزبك .. أح أح أح .. باموت فى زبك الشرير ده … عاوزاه كده يضرب كسى الهايج المشاق لك … أووووه أووووووف أحووووووووه .. كانت كلماتها تجننى وتهيجنى أكثر وأكثر .. فأزيدها ضربا بزبى بقوه فى أعماق كسها الحارق ..أرتمت على الارض لا تستطيع الوقوف … فأستلقيت بجانبها وزبى فيها وكملت نيكها على الارضيه الرخام وهى تنثنى وتنفرد وتتأوه .. وتترجى .. يلا ياحبى .. جيب لبنك … كسى مش قادر .. كفايه .. كسى عاوز يرتوى من لبنك .. علشان يبرد .. أو وووه .. يلا بقى .. بلاش شقاوه .. علشان اخليك تنكنى تانى .. يلا … أح أح أح … ماما ماما ماما .. بأموت خلاص .. بأموت من زبك واللى بيعمله فيا … بدأت أنا أنتفض وزبى ينهار من الهياج ويرمى حمم بركانيه تلسعنى وهى تخرج من زبى .. وتلسعها وهى تنزل جوه كسها … هى تصرخ وانا أزووم .. ونرتعش حتى هدأنا .. ونمنا على رخام الاضيه الحمام … مستمتعين ببرودته يرطب سخونه أجسامنا المتعبه …

كاميليا الحلقه الخامسه والاخيره

فضلنا ساعه نايمين على الارضيه .. لغايه لما قدرنا الوقوف وجلسنا فى البانيو نستحم .. كانت تملئ البانيو وهى تمسح جسمى بهياج .. وكنت أبعد يدها وأناأقول .. كفايه .. ولا أنت عاوزه تموتينى .. تضحك وهى تقول … سلامتك .. بس مش قادره أمنع نفسى من لمس جسمك الجميل العريان …وكانت تمسك يدى تحطها على بزازها وتقولى ..قفش بزازى .. أعصرهم بأحب أيدك وهى بتمسكهم .. وشويه تحط أيدى على كسها وهى بتقول أمسحلى كسى بصوابعك .. لمستك حلوه زى النيك بالظبط.. بأحب لمستك وبوستك وقفشتك وبعبصتك .. لازم أأخد منك حاجه .. لو تعبان مش قادر تنيك يبقى ألعب لى فى جسمى والعب لك فى جسمك وأبوس لك زبك ,امصه والحسه .. زى ما كنت بتجننى حا أجننك ..وبعد فتره من التهيج… تحممنا .. وخرجنا الى السرير ونحن نتساند على نعضنا من النشوه والتعب .. وأرتمينا على السرير .. كل منا يحضن الاخر .. وأكملنا نومنا .. لقرب الظهر .. كالعرسان …
تنبهت لها .. كانت تقوم وترتدى ملابسها وهى تقول .. عن أذنك حبيبى .. ميعاد كامل قرب .. أحضر له الغدا وينام .. وأأجى لك نتغدى سوا … يلا كمل نوم وأرتاح .. عاوزاك نشيط …. وخرجت .. سحبت الغطاء على جسمى المرهق ورحت فى النوم ……
بعد مده سمعت دقاتها بالاظافر .. فتحت الباب ودخلت .. أرتمت بجوارى وهى تقول … كامل ناكنى فى طيزى قبل الغدا … طلب منى أحضر له الحمام … وزنقنى فى الحمام وناكنى .. ماسمعتش صراخى .. قلت وأنا أدعك عينى من أثر النوم .. لا ماسمعتش .. ليه كان نيك جامد … قالت .. كان هايج ومجنون قوى.. ما يعرفش أن كسى وطيزى مش مستحملين .. لكن أعمل ايه كان هايج قوى كأنه أول مره يشوفنى عريانه … مسحت على خدها وأنا أقول .. طيزك بتوجعك .. هزت رأسها .. أيوه.. قلت .. خلاص بلاش نيك فى الطيز لغايه لما تستريح … قبلتنى وهى تمسح زبى براحه يدها وهى تقول .. اللى يؤمر به ده .. أنا تحت أمره .. لو عايز يكمل على طيزى ما عنديش مانع .. مسحت على شعرى وهى تقول .. بأحبك يامجرم .. عاوزه أفضل فى حضنك كده على طول .. باأحبك وبحب نيكك …. نظرت لها وأنا أقول .. على فكره أنت عامله حسابك بالنسبه للحمل … ضحكت وهى تقول .. لا طبعا … قلت بسرعه .. وبعدين .. أحسن يحصل حمل .. نظرت لى وهى تمسح شعرى وقالت .. ياريت .. وأكملت ..عارف أنا خايفه أحسن كامل يحصل له حاجه .. وأنا أطلع بلاش .. أولاده من مراته الاولى حا يأخدوا كل حاجه … ياريت احبل منك…ويبقى عندى منك ولد … أكتبه بأسم كامل اأخد بيه حقى فى الميراث … قلت .. بس كامل بينيكك فى طيزك على طول .. يمكن علشان ماتحمليش منه .. قالت .. أكيد .. لكن الست مش راح تغلب .. ممكن أقول .. أن لبنه نزل فى كسى بعد نيكه طيزى وحملت … قلت تفتكرى حا يصدق .. ضحكت وهى تتمايل .. وتقول .. هو فيه راجل فى الدنيا يقدر على واحده ست … سكتت وهى تنظر لى كأنها تريد قول شئ … قلت .. أيه شايفك عاوزه تقولى حاجه .. قولى..قولى .. لا تترددى .. قالت وهى متردده … عاوزه أطلب منك طلب بس مش قادره … وسكتت فتره .. بص ياسيدى .. أختى هند متجوزه أخو كامل وهى كمان مش بتخلف منه .. برغم أن الدكاتره بيقولوا أنهم الأثنين مافيش عندهم حاجه تمنعهم .. علشان كده بأفكر أنها تتيجى عندى وتساعدها .. قلت بسرعه .. عاوزانى أنيكها يعنى .. قالت .. لا .. أنا باغير عليك .. ما أقدرش أشوفك بتنيك واحده غيرى .. وكمان قدامى .. قلت والدهشه تملئنى .. طيب عايزاها تحمل أزاى .. بالتليفون .. ضربتنى على صدرى وهى تقول .. مش باهزر .. بأتكلم جد .. أنا فكرت كثير فى الموضوع ده … ممكن تجيب لبنك فى كوبايه وانا أدلقهم فى كسها .. او أنى ألعب لك فى زبك وأمصه وأدلكه لك .. او أخليك تنكنى .. وأخليك تجيب لبنك فى كسها .. يعنى أساعدكم أنتم الاثنين … أيه رأيك … قلت بسرعه .. اللى تشوفيه .. انا تحت أمرك وتحت أمر كس أختك … وبوستها بسخونه فبادلتنى سخونه بسخونه وهى تعصر زبى .. فبدأ ينتصب .. هبت واقفه وهى تقول .. بص أنا حأأكلمها دلوقتى فى التليفون .. وأخليها تيجى بعد ما كامل ينزل .. أيه رأيك … لم تسمع رأيى.. وخرجت …
مرت عشر دقائق بالتقريب وسمعت خبطاتها وهى تفتح باب الغرفه وبيدها صينيه وهى تضعها وتقول خد دى على ماأجيب الباقى .. كانت تحضر لى وليمه … بطه محمره شهيه وزوجين من الحمام المحشى .. وأرز بالخلطه .. جلسنا نأكل وانا أقول لها وفمى مملوء بالطعام .. أنتى بتعملى ألاكل ده أمتى .. قالت .. لا .. أنا ما بأعرفش أطبخ … فيه واحده ست بتيجى لى كل أسبوع .. تعمل لى أكل الاسبوع كله وأحفظه فى الثلاجه … ومعاها واحده تنضف البيت … قلت بسرعه .. ممكن تيجى وأنا هنا .. قالت .. ايوه .. طيب ممكن تشوفنى .. ضحكت وهى تهز بزازها بميوعه .. وقالت .. لا تخاف .. هى مش بتيجى هنا الا بعد سفر الضيوف …تغدينا بكل أدب .. وقعدنا نبوس بعض وهى تلعب فى زبى وأنا أمسح كسها وأبعبصها فى طيزها وأأقفش بزازها… مستمتعين قوى كأننا مخطوبين أختلينا ببعضنا بعيدا عن عيون الناس .. لغايه لما قرب ميعاد خروج كامل … فقامت لتخرج وهى ترسل لى قبله فى الهواء وتقول .. مش راح أغيب عليك ياعشقى…
سمعت صوت سياره كامل ( التى أصبحت أعرف صوتها ) تبتعد … دخلت كامى وهى ممسكه صينيه عليها كوبين من الشاى .. تلبس شورت جينس قصير جدا وضيق جدا فوقه فانله بيضاء قصيره تظهر سرتها.. تعصر بزازها .. بدون سوتيان.. وحلماتها بارزه منها بشكل مثير .. وهى تتراقص بميوعه ودلال … خرجت صفاره من شفتاى أظهر بها أعجابى .. ضحكت وهى تتمايل فرحه بجمالها وما يفعله بى …وقالت .. كلمت هند وهى على وصول … قلت .. شرحتى لها كل الموضوع .. قالت .. طبعا .. وهى سعيده بالفكره .. بس زى ماقولت لك .. أنا بأغير عليك .. يعنى تكون مؤدب .. ضحكت وأنا أقول .. أزاى يعنى أكون مؤدب ؟ يعنى مش حا تشوف زبى وأشوف كسها … يبقى أزاى ؟. قالت .. ماأعرفش بقى .. أهو كده … عاوزه الموضوع يكون خدمه بس لا غير .. أرجوك .. حضنتها وأنا أعصرها وهى مستمتعه وأنا أقول .. مافيش فى القلب غيرك ياجميل .. أبتسمت وهى تمسح زبى براحه يدها وتقول .. مشتاقه .. بس عاوزه أوفر لبنك لهند.. وقضينا وقتنا فى البوس والتقفيش .. هى تعصر زبى وأنا أقفش بزازها الناهده المنتصبه شبه العاريه … شربنا الشاى ..وضعت على لسانى كبسولتين من الدواء وهى تقول .. خد دول .. ده مقوى ومنشط .. بتاع كامل … حا يفيدك وينشطك …
سمعنا جرس الباب .. قامت كاميليا بسرعه وخرجت .. أغلقت الباب خلفها ..وهى تقول دى أكيد هند ….
تمددت على السرير .. وبعد دقائق سمعت خبطات كاميليا .. وهى تطل برأسها وتقول .. تعالى سلم على الضيوف. وهى تناولنى روب حرير لونه أحمر قصير فوق الركبه .. لبسته وخرجت معها .. كانت هند تصغر كاميليا بحوالى 6 الى 8سنوات تقريبا .. سمراء جسمها يميل للنحافه .. شعرها أسود طويل كثيف ناعم ترفعه على هيئه زيل حصان غليظ … عيناها سوداء واسعه ساحره …. فمها كبير ولكن شفتاها الغليظه المنتفخه الشهوانيه تخفى هذا الكبر . بزازها كبيره بشكل ملفت تحت عبائتها الفضفاضه التى لا تخفى صدرها الناهد الكبير .. طويله … طيازها عاليه قليلا بفتنه وجمال … كنت أتأملها وأنا أمد يدى لاسلم عليها وهى أيضا كانت تتفحصنى وعلى فمها أبتسامه.ماكره … ما أن لمست يدها لسعتنى كهرباء أنوثتها .. شعرت بيدها ترتعش فى يدى … قالت .. الدنيا حر كده ليه .. وهى ترفع عبايتها تخلعها .. وكانت ترتدى تحتها بنطلون جينز وتى شيرت نصف كم أبيض شفاف ضيق يظهر من تحته سوتيان كحلى كبير يحمل بزازها بصعوبه …وهى تقول ممكن أأقعد على راحتى … نظرت لكاميليا بطرف عينى .. رأيت عينها تتحرك لتنظر لى مره وتنظر لهند مره .. مدت هند يدها تسحب كاميليا ويخرجا سويا قرب باب الشقه .. وشوشتها فى أذنها بكلمات لم أسمعها .. صمتت بعدها كاميليا فتره لا تتكلم .. عادت لوشوشتها مره أخرى .. وهى تقبلها من خدها ورأسها كأنها تستعطفها … …
أقتربت هند منى وهى تمسك بيدى تسير ناحيه أوضه الضيوف .. قالت .. أنت لى لوحدى دلوقتى .. أنا أتفقت مع كامى .. نظرت الى كاميليا فوجدتها تمشى الى حجرتها وعلامات الضيق ظاهره عليها …دخلنا الاوضه …الا وهند تسحب حزام الروب ….أنفتح… لينكشف جسمى كله عريان وزبى نصف منتصب يرفع رأسه ويهتز .. أزاحت الروب بيدها ليسقط على الارض ورائى… وهى تمسح بعينها جسمى العريان وتعض شفتاها … وبسرعه قلعت التى شيرت.. وقعت عينى على صدرها المنفوخ وحجمه الكبير محبوس فى سوتيان يجنن ويهيج ولفت تعطينى ظهرها وتقول بميوعه فك لى السوتيان.. كان صدرها ناهد جبار مكور منتصب متماسك ومرفوع كأنه صدر عذراء … لم يلمس …فككت السوتيان ويدى ترتعش من الهياج.. وزبى ينتصب بسرعه ويدق طيازها .. وهى تمسح مابين فلقتها به تزيدنى هياجا… مدت يدها تتخلص من السوتيان ورمته بعيدا وهى تلف وتجلس على ركبتيها تقترب بوجهها من زبى تشمه وتمسح شفتاها برأسه الحمراء الساخنه الملتهبه ..قالت وهى تنظر الى من تحتى .. أه .. تعرف كان نفسى فى راجل زيك من زمان . علشان كده طلبت من كامى أنى أكون معاك لوحدى يعنى على راحتى … عاوزه أشبع منك .. جوزى غشيم .. وأنا سمعت عنك أنك أستاذ .. أتناك منك مره .. ولو تفتلنى كامى بعد كده مش مهم … وعادت من جديد لمص زبى ولحسه كأنها لم ترى زب رجل من مئه سنه …. هيجتنى .. شعرت بأننى حاأجيب لبنى فى بقها من مصها الذيذ… سحبت زبى بسرعه … وأنا أبتعد عنها ليهدء زبى …. قامت تخلع البنطلون الجينز وكانت تلبس تحته كيلوت موف صغير يغطى كسها بس والباقى شرائط وفتل … مسحت بأيدى على كسها من فوق الكيلوت .. فألتصقت قطعه القماش بكسها من أثر ماء شهوتها الذى يسيل ..أرتمت على ظهرها على السرير وهى تفتح فخادها وتعصر بزازها الجباره بيديها وتنظر لى وعيناها تنادينى..نزلت بجسمى .. ليصبح وجهى أمام كسها ويدى تخلصها من المايوه المبلول.. خلصتها منه وعينى تأكل كسها المنفوخ الاحمر بلون الدم يلمع مبتلا… أقتربت منه بأنفى أتشممه .. كان معطرا .. رائحته جميله رائعه … تشجعك على شمه ولحسه ومصه .. وفعلا بدأت المسح واللحس والمص بشفتاى ولسانى وخدودى وذقنى …وهى ترتعش وتضم فخادها عى رأسى .. فأفتحهم بيداى مباعد بينهم وأعود لمصى ولحسى … وميه شهوتها نازله من كسها مع كل رعشه من جسمها … جابت شهوتها من المص ولحسى كسها مرتين وتقريبا زى مايكون بيغمى عليها من النشوه … مدت ايدها تمسكنى وهى بتقول .. تعالى أطلع لى فوق عاوزه أبوسك وأمص شفايفك وأحضنك .. ده أنت حكايه … رفعت جسمى وجلست جنبها وأنا أقول .. ممكن نجيب كامى معانا.. أنا بحبها دايما جنبى … وقبل أن ترد هند .. فتحت كامى الباب وهى تدخل وهى عريانه خالص وتقول .. تعرف أنا كنت زعلانه منك قوى وكنت فاكره أنك لما شوفت هند نسيتنى .(كانت كامى تقف وراء الباب تسمعنا وربما ترانا وهى تغلى من الهيجان والغيره ).. أقتربت وهى تقعد جنب هند وتسندها بصدرها وهى تقول .. أنا مش عاوزه منكم حاجه بس حاأتفرج.. مالت هند وهى تقبض على شفتى تعصرها عضا ومصا ويدها تدلك زبى وتفركه بقوه وغيظ … وهى بتبص من طرف عينها على كامى .. وكامى كانت مشغوله عنها بتبص لى بشوق غريب وهياج .. نفسها تتناك منى دلوقتى… شدت كامى هند من كتافها تنومها على ظهرها وهى بتقولى كفايه بقى بوس ومص ما شبعتوش … يلا نيك وخلصنى .. أدلق شويه اللبن فى كسها … تأوهت هند وهى تنظر لكامى تترجاها وتقول .. أرجوكى ياأختى .. الواد يجنن .. عاوزه أتمتع بيه شويه .. علشان خاطرى .. قالت كامى بلسان الغيره ,, لا ياهند أحنا أتفاقنا مره علشان الحبل مش يبقى عشيقك … شويه لبن فى كسك وكل واحد يروح لحاله … نامت هند على ظهرها مستسلمه ووقفت أنا شاهرا زبى كسيف بتار .. وأقتربت من كسها ودلكته مرتين فى شفرتها الخارقه المنتفخه .. شهقت وهى تفتح فخادها على مصرعيها … وضغطت بيدى على رأس زبى المتورمه ليندس كله فى كسها … ضمت ساقاها وهى ترتفع بجسمها وتتأوه كمن أصيب بمغص شديد … وتصرخ .. أحووووووووه أوووووووه … حللللللللو حلو قوى .. أووه أووه أووه … يجنن .. نكنى جامد .. نكنى جامد .. وهى تدفع بيدها كامى لتبتعد بعيدا عنها … ولكن كامى كانت ممسكه بكتفها تمنعها من أنها تحضنى … (غيره نساء بقى) بدأت أنيكها أرشق زبى فى كسها فتتمايل وتتأوه وتصرخ وأسحبه فتصرخ .. والغريب انها بدأت تبكى كأننى أعذبها … وجسمها يتقلص وينثنى وينفرد وهى تحاول أمساكى بيدها ولكن لا تستطيع من كامى .. صرخت أنا فى كامى .. سيبيها مش معقول كده البنت حا تموت مننا .. فتركتها كامى .. لتضمنى هند بسرعه وشوق ولهفه وهى تمسك شفتى بشفتاها تأكلها .. مددت يدى أعصر بزازها وزبى مرشوق فى كسها لا تمكننى من أخراجه من حضنها القوى … شعرت بكامى تلتف خلفى وهى تدخل أصبعها فى فتحه شرجى تبعبصنى بقوه … فدفق زبى ما فيه من لبن فى كس هند بسرعه مما فعلته كامى … وهند تصرخ من لبنى السخن وهو بيزل فى كسها يحرقها وسرعه قذفى فيه وهى لم تتمتع بى بعد كما كانت تريد وتحب … ولكنها رغم ذلك أتت بشهوتها من أنتفاضات زبى فى كسها وأرتعشت وهى تهمهم .. أخص عليك .. أنا مخاصماك .. لسه بدرى .. أووووووووووه لسه بدرى .. كنت عاوزه أشبع من زبك ده … ليه كده .. ليه تجيب لبنك بسرعه كده .. أووووووف أحوووووووه ويدها ترتخى عن رقبتى وترتمى على السرير على ظهرها .. سحبتنى كامى لآبتعد وهى تدفع بوساده تحت طيز هند ترفعها وهى تقول لها خليكى كده نص ساعه علشان اللبن يعمل مفعوله فى كسك .. مع أنه مضمون كامل الدسم كله عيال بتجرى بشقاوه … وأمسكتنى من يدى وسارت بى وهى تقول لى يلا على الحمام أغسل لك زبك وبعدين ليناكلام تانى مع بعض

انا و عمتى و ابنها و احلا نيك

انا و عمتى و ابنها و احلا نيك
انا و عمتى و ابنها و احلا نيك

[انا اسمى حسام من القليوبية و عندى 20 سنة فى اولة تجارة و بحب رياضة كمال الاجسام دى المعلومات الى بنسمعها كلنا و بنقرأها و دة العادى
بس حكايتى هى الى مش عادية خالص
فى يوم كنت قاعد فى البيت زهقان و مابعملش حاجة زى عادتى فى الاجازة
روحت مغير هدومى و نازل من البيت كانت الساعة 10بليل فضلت اتمشى فى البلد مش لقى حاجة اعملها
جت فى دماغى عمتى بقالى كتير ماروحتلهاش و اهو هاقعد معاها ندردش شوية بدل الزهق دة
اوصفلكو عمتى شوية اسمها مها و بندلعها بنقولها يا وزة عندها 42 بس الى يشوفها يقول عندها 23 سنة هى طولها 160 سم جسملها مليان بس زى ما يكون مرسوم مافيهوش الترهلات ولا الكرمشة الى بتبقى فى النسوان التخينة بزازها كبيرة زى بزاز جيانا مايكلز طيزها كبيرة و مدورة زى طيز سارة جاى عليها حتى سوة تجيبهم عليها من غير ما تنيك شعرها اسود لحد نص ظهرها و عنيها بنى صاروخ من الاخر بالنسبة للى بيحبو الاجسام المليانة زى
المهم وصلت العمارة الى عمتى ساكنة فيها الساعة 12 بالظبط طلعت و برن الجرس لقيت يوسف ابن عمتى الصغير 7 سنين هو الى بيفتح الباب و شكلو كان قايم من النوم عشان يفتح الباب فتحلى سلمت عليه و دخلت
لسة بقولو امك فين لقيتو داخل اوضتو هايموت و ينام الشقة بتاعة عمتى كبيرة 3 اوض
اوضة جمب باب الشقة على طول و دى الى يوسف قاعد فيها و اوضتين جمب بعض و احدة بتاعة عمتى و التانية بتاعة احمد ابن عمتى الكبير 20 سنة قدى فى السن و الاوضتين جوة خالص يعنى صعب الى فى الاوضة يسمع الى على باب الشقة المهم قعدت فى كنت جايب اكل معاية سمك و جمبرى دخلتو المطبخ و قولت اشوف عمتى جوة و لا لا مالقيتش حد طلعت الصالة قعدت ربع ساعة العب فى الموبيل محدش طلع
قلقت بصراحة روحت على اوضة احمد اشوف فى حد و لا لا فتحت الباب مافيش حد و انا واقف سمعت صوت مكتوم اوى جاى من الاوضة بتاعة عمتى صوت حد عمال يقول أح أح أح أح قربت من الباب دة صوت مميز اوى و انا عارفو دة صوت عمتى انا سمعت الصوت دة و الفضولى قتلنى مش اشتغل فى دماغى جاى ابص من الفتحة بتاعة مفتاح الباب الفتحة مسدودة بمنديل روحت مطلع مفتاح من جيبى و دخلتو فى الفتحة لحد ما المنديل و قع و اوعة من الى شفتو كانت اول مرة اشوف بزاز و طياز عمتى كانت بتقعد قدامى قبل كدة بالسنتيان و الاسترتش و اول مرة اشوف اللحم الابيض دة ايه البزاز دى و الطيز دى شوفت احمد نام على السرير على ظهرو و عمتى قاعدة فوق زبو و عمالة تطلع و تنزل و تقول اوف اه اه اح اح براحة يا احمد انا تعبانة انهاردة مش قادرة انا معملتش حسابى انك جاى من الشغل انهاردة دة انا حتة ما حلاقتش شعرتى و شخرت شخرة ما تعملهاش غير شرموطة بتتناك من قرن احمد قالها انا عايزك بشعرتك و بشعر جسمك كلو عايز اجرب انيكك كدة و بزازها تترج فضلت كدة 5 دقايق راحت قايمة و سندت بايدها وركبتها و عملت وضع الكلب و احمد جه من و راها و مدخل زبو فى طيزها ماتأوهتش ولا فتحت بوقها شكلها بتتناك من طيزها بقالها كتيرو فضلت على الوضع دة ربع ساعة انا كل دة و انا بتفرج من خرم الباب و زبى خلاص هايخرم البنطلون و انا عمرى ما فكرت فى عمتى بس من اللحظة دى عمتى هدفى الاول و الاخير جتلى فكرة تخلينى ممكن اوصلها و اكسف احمد هاعمل نفسى لسة و جاى و بفتح الباب بالصدفة و لقيتهم كدة و فعلا بعدت كام خطوة عن الباب و ناديت عمتو عمتو انتى فين و روحت فاتح باب الاوضى لقيت عمتى نايمة على ظهرها و و رافعة رجليها على كتف احمد و احمد ماسك فخادها و مدخل زبو فى كسها عمتى شافتنى و راحت ضاربه احمد بالرجل بعدتو عنها و هو اول ما شافنى و شو جاب الوان و فى نفس الوقت عنيه بتقول و ايه يعنى دى امى روحت عامل نفسى مستغرب لقيت احمد بيلبس هدومو و قالها انا هاروح الشغل و جرى خد الشنطة بتاعتو من الصالة و نزل جرى و عمتى هاتموت من الرعب خايفة انى اروح اقول للعيلة انا اديتها ظهرى و قولتلها مش هاتشوفى و شى تانى و ماشى
لقيتها قامت جرى مسكت فى رجلى و بتقولى و هى بتعيط عشان خاطرى استنا و انا هافهمك و هاشرحلك كل حاجة ابوس رجلك ما تقولهومش مش هايسكتو غير لما يموتونى و انا و لا هنا فضلت ماشى و هى فى رجلى و هاتموت من العياط روحت خارج و قافل باب الشقة و نازل انا بصراحة اتضايقتك و غيرت فى نفس الوقت فضلت افكر هى دى اول مرة طب اتناكت من احمد بس و لا من حد تانى بعد جوزها ما مات طب هى بتعمل كدة ليه فى و سط التفكير دة و السرحان دة لقيت موبيل بيرن و عمتى الى بتتصل كنسلت عليها مرة اتصلت تانى رديت عليها
الو
الو يا محمد يابنى تعالى و انا هافهمك كل حاجة والله هاشرحلك كل حاجة و هافهمك
انا مش عايز اسمع و لا افهم و لا اعرف حاجة و من انهاردة انا ماعرفكيش و مش عايز يبقى لى عمة شرموطة
يابنى انا شرموطة و متناكة و لبوة و معرصة كمان و كل الى تقولى على بس عايزك تعرف انى عمرى ما حد لمسنى و لا عمل معاية حاجة غيرجوزى الله يرحمو و ابنى يابنى عشان خاطرى ارجع يالا اموت لو مارجعتش هافهمك كل حاجة بس ارجع
حاضر انا جايلك بس مش عايز اشوف منظر و سخ زى الى شوفتو
حاضر بس ارجع
ماشى نص ساعة و اكون عندك و روحت قافل فى و شها
روحتلها و طلعت العمارة و لسة برن الجرس لقيت الباب اتفتح و عمتى قدامى و لابسة اسدال و بتقولى اتفضل دخلت و ناديت على يوسف انا جواية بنادى عليه اشوفو موجود ولا لا الجو امان و لا لا عشان عامل حسابى انهاردة مش هاسيبها غير لما انيكها لقيتها بتقولى يوسف مش هنا بعتو لعمتو يبات عندها كام يوم
قولتلها ماشى اقدر اعرف انتى عيزانى فى ايه قالتلى انا هافهمك كل حاجة قولتلها تفهمينى ايه دخلت على عمتى لقيتها فى حضن ابن عمتى الى هو ابنها الى فى سنى هاتفهمينى ايه
قالتلى يابنى دة كلو غصب عنى قولتلها غصب عنك ازاى و لو غصب عنك كنتى هاتستسلميلو كدة و يا عالم دى اول مرة و لا لا و لا احمد اول و احد و لا لا
قالتلى دى مش اول مرة و انا يابنى لحد دلوقتى محدش لمسنى غير جوزى الله يرحمو و ابنى الى من لحمى و دمى حتة منى قولتلها بس دة حرام و انا بزعق لقيتها بتقولى و انت عارف و لا حاسس بى انا من جواية نار عارف يعنى ايه ابقى متجوزة و كل يوم جوزى بينام معاية و مستريحة و مستمتعة و فجاء اتحرم من المتعة دى انا بقالى خمس سنين ماتلمستش انت عارف يعنى ايه خمس سنين يعدو على و احدة من غير ما حد يلمسها مع انها داقت طعم المتعة دى و مش اى متعة دى متعة النيك عارف يعنى ايه يبقى نار جواية و مش عارفة اطفيها
وبعدين دة ابنى يعنى مش حد غاريب هايعايرنى و يقول على شرموطة دة الى مش هايرضالى الفضيحة و هايعمل المستحيل عشان يسعدنى مش احسن ما اروح للغريب و يهينى و يذلنى
لقيتنى من غير و عى بقولها و مالقتيش غير دة لقيتها بتقولى يعنى ايه يعنى لو مش احمد عادى بالنسبالك قولتلها لا مش دة قصدى انا و روحت ساكت قالتلى حسام انت غيرت على لما شوفتنى فى حضن احمد رديت عليها بسرعة قولتلها ايوة غيرت عليكى انتى عارفة انى بعتبرك صاحبتى و اختى الكبيرة و كل حاجة ما عادا امى عشان انا امى مش شرموطة زيك
قالتلى انا فاهماك و عزراك و راحت جايه و قعدت جمبى و راحت حضنانى و باستنى من دماغى و قالتلى عشان خاطرى سامحنى و ماتزعلش منى و حياتى عندك و حيات اغلى حاجة عندك
قولتلها خلاص يا ستى مش زعلان منك و روحت حاضنها انا كمان
قالتلى يا سيدى و لو بتحبنى و بتغير على اوى كدة انت و احمد و احد
انا سمعت الجملة دى و فهمتها على طول روحت حاضنها اكتر لحد ما بزازها لزقت فى صدر و هى ما بتقولش حاجة راحت سيبانى وقالتلى يلا يا حبيبى قوم خد دش و غير هدومك كدة انت اتعشيت صحيح و لا لا قولتلها لا قالتلى يا حبيب قلبى هاقوم اعملك احلاا حاجة عندى قولتلها صحيح و انا جاى جبت معاية سمك و جمبرى هاتلاقيهم فى المطبخ سمعت صوت ضحكة خفيفة بعد ما قولتلها كدة روحت داخل الحمام و حلاقت شعرتى و شعر باطى انهاردة ليلتى بقى لازم اكون مظبط الدنيا و انا بستحمى جه فى دماغى انها ممكن تحطلى فياجرا فى الاكل او اى حاجة تهيجنى افتكرت ان الاكل سمك و جمبرى يعنى الفياجرا الطبيعى
طلعت من الحمام لقيتها قاعدى على السفرة و الاكل مالى الترابيزة سمك و جمبرى و كابوريا و استكوزا و سلطات و عصاير انا فهمتها على طول قولتلها ايه يا وزة كل دة مش كتير دة انا و انتى الى هناكل بس قالتلى مافيش حاجة كتير على حبيبى ببص عليها انبهرت لقيتها لبسة روب ستان احمر مفتوح من الصدر و باين تحتو قميص نوم اسمر انا قولت دى خلاص استوت المهم قعدت كلت انا و هى ااكلها فى بوقها شوية اجى ااكلها حاجة بايدى تاخد صباعى تمص فيه تعض صباعى بنهزر خلصت اكل و قومت على الحمام اغسل ايدى لقيتها قامت و هى بتقوم لقيت الروب اتفتح و القميص فوق الركبة دخلت الاكل و انا غسلت ايدى كانت الساعة 3 قبل الفجر قولتلها انا خلاص مش قادر عايز انام قالتلى انت انهاردة هاتنام جمبى انت عارفنى بخاف انام لوحدى من غير حد يونسنى يوسف عند عمتو و احمد فى الشغل و مش هايجى غير كمان اربع ايام و اعمل حسابك هاتفضل قاعد معاية اليومين دول قولتلها ماشى يا وزة دخلت الاوضة و ترميت على السرير كنت لابس تيشرت نص كم و بنطلون و مش لابس حاجة تحتو لقيتها دخلت الاوضة و قلعت الروب و نامت جمبى ادتنى ضهرها السرير كبير بس هى كانت لازقة فى ناديت عليها اشوفها نايمة و لا لا عمتو قالتلى ايه عمتو دى يا واد قولت خلاص
يا وزة قالتلى ايوة كدة عيون وزة و ادتنى و شها قولتلها هو انتى كنتى تقصدى ايه و انتى بتقوليلى انت و احمد و احد قالتلى كنت اقصد دى و راحت بيسانى من شفايفى قولتلها مش فاهم و انا عارف هى قصدها ايه راحت بيسانى تانى قولتلها لسة مافهمتش راحت مدخلة ايدها تحت التيشرت تحسس على صدرى و راحت بيسانى روحت حاضنها من و سطها و مدخل لسانى فى بوقها و فضلنا كدة 5 دقايق روحت منزل ايدى على طيزها و فضلت العب و احسس عليها لقيتها رفعت القميص من على طيزها روحت ماسك طيزها و عاصرها جامد و دخلت ايدى فى فلقة طيزها فضلت العب شوية فى فلقتها و هى كل دة و ايدها على صدرى و سرتى روحت مدخل صوباعى فى خرم طيزها كان و اسع من النيك راحت قالت اه اه عشان روحت قارص اوى على خرمها قالتلى سيبنى و هاعمل حركة حلوة سيبتها راحت قايمة طفيت النور دقيقة و لقيتها بتقولى قوم اقلع هدومك
روحت قايم قلعت التيشرت و البنطلون و نمت تانى على السرير راحت بيسانى و بأديها الاتنين و مسكت زبى لقيتو و اقف زى الحديد قالتلى يا واد قولتلها لازم يكون كدة بعد دة كلو دة كفاية ان انا نايم جمبك مسكت زبى بايد و بتطلع و تنزل باديها و الايد التانية ماسكة بضانى و عمالة تلعب فيهم و انا ماسك شفايفها ببقوقى و نازل فيهم مص و عض شوية ابوسها و شوية ادخل لسانى و امص لسانها و شوية اعض و شواية و امص شفايفها
روحت شايل ايدى من على طيزها و بعدت بوقى و نيمتها على ظهرها و نايم فوقها ونازل بوس و لحس فى رقبتها و ايدى ماسكة في اديها و هى عمالة تتأوه شوية شوية روحت نازل على بزازها فضلت امص فى بزازها كلهم بعدها جيت على الحلمة الى كانت كبيرة و و اقفة من كتير هياجانها و فضلت الحس فيها بشكل دائرى شوية و روحت ماصص حلمتها بعدها بشوية بدأت اعض فيهم و هى مش قادرة خلاص هاتموت و عمالة تتأوه بصوت عالى و تأن شوية و روحت نازل على منطقة السوة الحتة الى انا بحبها بعد الكس طبعا فضلت الحس فيها يجى ربع ساعة نزلت بعدها على كسها الى كان منفوخ على اخره و عمال ينزل ميه شهوتها و زبنورها واقف قد زب عيل صغير فضلت امص و الحس فى زنبورها و فى كسها و انيكها بلسانى و شوية اعض فى زنبورها و شوية اعض فى شفرات كسها و هى بتتأوه و تأن لحد ما جابت اخرها لقيتها بتقولى يلاا انا مش قادرة حبيت استهبل عليها قولتلها يلا ايه قالتى يلاا متعنى قولتلها لا مش هاعمل حاجة غير لما تقوليها قالتلى اه يا جزمه ماشى
يلاا دخل زبك الكبير فى كسى و نكنى هى اول ما قالت كدة انا ماستنيتش روحت ماسك زوبرى و مدخل راسو فى كسها لقيتها بتقول اح دة سخن اوى يلاا بقى طفى نارى روحت زاقو كلو مرة و احدة لقيتها صرخت و عمالة تتأوه و انا شغال اطلع قدام و ارجع لورا و بايدى ماسك فخادها و ببعدهم عن بعض و جسمى عمال يخبط فيها و انا مستمتع من النيك و من صوت الخبط دة الى انا بحبو و هى حاطة بز فى بوقها و عمالة تمص فيه و تعض حلمتها وباديها ماسكة البز التانى و عمالة تعصر و تشد فيه و انا نازل نيك فيها زبى داخل خارج فى كسها و جسمى عمال يخبط فى جسمهاو بضانى بتخبط فى طيزها فضلنا على الوضع دة نص ساعة
طلعت زبى من كسها و نيمتها على بطنها و مطلع بزازها برة و حاطيت مخدة تحت و سطها عشان كسها يبان
و روحت مدخل زبى فى كسها زى المرة الى فاتت و سندت بايدى على بزازها و هى عمالة تتأوه و تأن و تمسك فى السرير باديها جامد و انا نازل نيك فيها و هى بتقول اح اح اح اخ ايوة جامد دخلو جامد اه اه بسرعة خخخخخخخخ بسرعة اااااااااااااه طلعت زبى من كسها و دعكتو شوية و انا ببص على طيزها لقيتها مسكت طيزها باديها و فتحتها لحد ما بان خرم طيزها خرم كبير و لونو و ردى و لا كأنى فى حلم انا اول مرة اشوف خرم طيز كدة لحست صوابع ايدى لحد ما غرقو روحت حاطط ايدى على خرم طيزها مشيت ايدى عليه شوية روحت مدخل صوباع و عمال انيك بصباعى بعدها دخلت التانى بعدها التالت بدخل الرابع لقيتها اتأوهت روحت مدخل الخامس لحد ما صوابعى الخمسة دخلو بسهولة و هى بتأن و تتأوه زى الشراميط خرجت صوابعى من طيزها و لحست صوابعى مافيش اى حاجة وحشة نهائى روحت تافف فى ايدى و مسكت زبى دعكتو عشان يدخل فى طيزها بسهولة و فعلا بدخل راس زبى لقيتها صرخت و بتقولى يلهوى دة بقى مولع مش سخن
روحت زاقق زبى مرة و احدة صوتت و نزلت نيك فى طيزها و انا ماسك بزازها و دايس عليهم بايدى و هى تتأوه و بضانى بتخبط فى كسها فضلت انيكها فى طيزها ساعة كاملة قالتلى يلهوى انت ما بتتعبش انا تعبت اوى و كسى و طيزى و جعونى قولتلها انا مش حاسس انى هاجبهم دلوقتى و لا انتى زهقتى منى قالتلى و هى بتتأوه معقولى ازهق من حبيب قلبى قولتلها ماشى يا جوجو انا هاريحك روحت مطلع زبى من طيزها و قلبتها على ظهرها و خليتها تمسك بزازها و تضمهم على بعض روحت مدخل زبى فى بزازها و فضلت انيك فى بزازها
و هى مستمتعة اوى قالتلى تصدق انا اول مرة اجرب النيك فى البزاز دة طلع حلو اوى ايه المتعة دى
قولتلها حبيبتى انا هاخليكى تجربى كل حاجة قالتلى ماشى علمنى يا استاذ و راحت ضاحكة ضحكة شرمطة اصلى قولتلها افتحى بوقك قالتلى ليه قولتلها افتحى بوقك بسرعة فتحت بوقها روحت ناطر لبنى دخل فى بوقها و غرق و شها كلو لقيتها مسحت و شها بايدها ولحست ايدها و مصمصت فيها و انا قومت من على صدرها
لقيتها بتقولى لبنك طعمو حلو اوى مسكر قولتلها ايه رايك بقى انا و لا احمد قالتلى بصراحة انت دة انت طلعت جامد اوى يا جبار فينك من زمان يا واد يا شقى انت
قولتل موجود بقالى كتير انتى الى ماكنتيش و اخدة بالك
لقيتها بتقولى بما اننا خلاص بقيت انت حبيبى و جوزى و راجلى انا مش هاخبى عليك انت مفكر ان النيكة دى جت بالصدفة
قولتلها امال و انا مستغرب
ضحت بشرمطة و قالتلى لاااااااا دة كل حاجة كانت مترتبة انا شوفتك و انت بتبص من خرم الباب و اتاكد اكتر لما لقيت المنديل مرمى على الارض بعد انت ما نزلت و ايه الى خلاك تجيب سمك و جمبرى بالذات و ليه رجعت ما انت كنت ممكن تروح و تفضحنى و تقولوهم
قولتلها صح بس دة انت دماغك جبارة على كدة قالتلى لا مش دماغى دة و راحت فاتحة رجليها و مشاورة على كسها قالتلى دة يخلى واحدة محرومة تعمل اكتر من كدة عرفت ان الحرمان و حش اوى ازاى قولتلها عرفت بس ازاى محرومة و ابنك كان بينيكك قالتلى زى ابو بارد و مابيعرفش اى حاجة كل الى بيعملو يبوسنى و ينيكنى من كسى و طيزى و يجيبهم على طيزى و يسيبنى و يقوم زى ابوه بالظبط معتبرنى كس مش انسانة و قدام الناس او غير ساعة النيك عادى كل شئ طبيعى كان لازم يعنى يورث البرود فى الجنس من ابوه كل دة و احنا على السرير قولتلها خلاص انا من النهاردة هاغير حياتك و احمد دة ابنك ينيكك فى اى و قت بس انتى بتاعتى انا انا الى هامتعك و ادلعك و اظبطك يا وزة قالتلى مش خايف يعرف قولتلها و لو عرف هايعمل ايه هايضربنى مش هايعرف و مش هايقدر على هايروح يقول لبوية هايفضح امو و لا هايفضح نفسو قالتلى ماشى يا وحش قولتلى ماشى يا وزةانا هاقوم اخد دش بقى و ننام قالتلى ماشى دخلت استحميت و لابست شورت فوق الركبة بس و طلعت دخلت على السرير و هى دخلت بعدى تستحمى فضلت صاحى افكر فى الى حصل انهاردة لحد ما طلعت من الحمام لقيتها مش لابسة غير كلوت احمر و مش مدارى غير فلقة طيزها و كسها بس و جاية ناحية السرير و بزازها عمالة تترجرج و راحت طالعة على السرير قالتلى تصبح على خير يا حبى و باستنى بوسة سريعة و نامت على جمبها واداتنى ظهرها و انا نايم على ظهرى لقيت زبى و قف من غير ما المسة قولت يلاا بقى و روحت نايم و انا نايم فضلت احلم انى بنيك عمتى و فجاة قلبت على حلم تانى انا نايم على ظهرى عريان و فاتح رجلى و عمتى نايمة على بطنها بين رجلى و نازلة مص و لحس و عض فى زبى و هى عريانة بردو و جايبة شعرها كلو ناحية الشمال مدارى نص و شها شكلها حلو اوى و يهيج لحد ما حسيت انى هاجيبهم و فعلان نزلتهم فى بوقها صحيت فجاء لقيتنى بنفس الوضع الى شوفتها بيه فى الحلم و نفس التفاصيل انا و هى عريانين و ى بتمص فى زبى لحد ما جبتهم فى بوقها بصتلى و راحت ضاحكة قالتلى صباح النور على احلا حسام فى الدنيا و هى بتمسح اللبن الى باقى على بوقها قولتلها صباح الخير ايه انتى مش كنتى تعبتى قالتلى و انا مالى يا خويا انت الى بدات و ضحكت بشرمطة كعادتها قولتلها بدات ايه مش فاهم قالتلى يالهوى على الى عملتو و انت نايم دة انا صحيت مخضوضة لقيتك راكب على و نازل نيك مش ساكت كل دة و انت نايم قولتلها كل دة و انا نايم قالتلى اه دة انت يتخاف منك بقى قولتلها يتخاف منى ليه ما حنا خلاص مبقاش فى حاجة بعدانا عن بعد يا وزة قالتلى ماشى يا حبيبى قوم يلاا عشان حضرتلك الفطار قولتلها ماشى انا هاقوم البس و احصلك قالتلى لا تلبس ايه احنا هانفضل كدة على طول قولتلها ماشى دة انتى باينك تعبانة اوى و روحت ماسك بزها قالتلى اوى اوى اوى و راحت شدانى من ايدى و خرجنا على السفرة لقيت الفطار بقيت السمك و الجمبرى و اكل امبارح قولتلها ايه دة حط بيفطر سمك و جمبرى على الصبح قالتلى عشان تعوض يا حبيبى و يبقى فيك حيل لبعدين و لا انت جبت اخر زبرك امبارح و ضحكت كعادتها قولتلها لا اخر ايه دة انت لسة ماشوفتيش حاجة و قعدنا كلنا مع شوية دلع شوية هزار شوية محن منها و خلاصنا اكل قولتلها فين الشاى بقى بعد الفطار قالتلى شاى ايه احنا هانحلى الاول و سيب الشاى دة بعدين قولتلها و ايه الحلو بقة قالتلى ثانية
و احدة قامت شاليت الاكل و انا غسلت ايدى و رجت الصالة لقيتها جاية و شايلة صانية فيها شيكولاته سايلة و كريمة بيضة و شيكولاتة قطع و عسل ابيض راحت حطة الصانية على الترابيزة و قعدت جمبى على الكنبة قالتلى تحلى انت الاول و لا انا انا عرفت هى هاتعمل ايه قولتلها لا انتى الاول يا موزة راحت جايبة العسل و طلعت معلقة منو و صبتها على زبى طبعا انا زبى و اقف زى سيخ الحديد الصلب عشان عريانين المهم حطط العسل على زبى و سندت ببزازها على رجلى و فضلت تمص فى زبى و انا مستمتع من الى بيحصل و هى شغالة مص فضلت كدة شوية و قامت جابت الشيكولاتة السايلة و حطط على زبى و مصتو برضو و انا مستمتع
فضلت تمص ربع ساعة كل ما تخلاص الى على زبى تحط تانى جت فى الاخر و راحت حاطة الكريمة البيضة و فضلت تمص جت فى الاخر فضلت تعض فى راس زبى و اتعدلت و قالتلى ايه مانفسكش تحلى رديت عليها بسرعة قولتلها طبعا نفسى نيمتها على ظهرها راحت فاتحة رجليها على الاخر و فتحت كسها باديها روحت جايب الكريمة و حطيط فى كسها لحد ما اتملا لقيتها بتقولى كفاية دة انا حاسة انها و صلت لاحشائى قعدت بين رجليها و نزلت مص و لحس فى كسها لحد ما الكريمة خلاصت حطيت العسل و مصيت لحد ما خلاص و هكذا مع الشيكولاتة السايلة لحد ما و صلت للشيكولاته القطع حطيت حتتين فى كسها راحت شفتاهم بكسها و طلعتم تانى خدتهم بسنانى من كسها على بوقى و كلاتهم الميه الى بتنزل من اكساس الحريم عموما بيبقى طعمها حلو لكن دى ميتها طعمها حلو اوى اوى اوى معرفتش افرق بينها و بين العسل هو عسل قلبتها على بطنها و خليتها تفتح طيزها باديها و حطيت كريمة فى فلقة طيزها ايه الطيز دى نضيفة جدا كأنها عمرها ما عملت حمام منها قبل كدة بتهتم بنفسها اول باول المهم لحست الكريمة من على طيزها لحد ما خلاصت حطيت حتة شيكولاتة فى بوقى و قولتلها مش عايزة قالتلى عايزة اوى كنت قاعد على الكنبة و ساند ظهرى لقيتها قامت و قعدت على رجلى زبى تحت كسها و طيزها حضنتها لحد ما بزازها لزقت فى صدرى حسيت حلمتها واقفة على الاخر مدت بوقها و خدت حتة الشيكولاتة و دخلتها فى بوقها روحت مدخل لسانى و عايز اخدها منها و انا امص لسانها مع الشيكولاتة و هى تمص لسانى مع الشيكولاتة فضلنا كدة 5 دقايق الشيكولاتة جت فى بوقى بلعتها قالتلى ايه دة كلتها ماشى قولتلها ماشية فين استنى شوية و ضكت انا ضحكت هى بتريقة و قالتلى دمك تقيل قولتلها اها بجد قالتلى لا و ضحكت قالتلى انا هاقوم و جاية تقوم زبى من كتر صلابته كان متنى تحت كسها اتنطر مرة و احدة لما و قفت روحت شاددها و مقعدها زبى دخل فى كسها صرخت فضلت انا اهز و سطى تحتها و ز بى بيطلع و ينزل فى كسها و هى ساندة باديها على كتفى و انا ماسك بزازها بايدى و شغال نيك و هى تتأوه فضلنا على الوضع دة ساعة الا ربع لقيتها بتقولى ريح انت شوية شالت اديها من على كتفى و مسكت ايدى و حطيتهم على و سطها وسندت على بطنى و بدات تطلع و تنزل تطلع و تنزل فضلت كدة نص ساعة لحد ما قالتلى ايه هاتجيبهم قولتلها لا تعبتى قالتلى لا و فضلنا كدة نص ساعة كمان لحد ما قولتلها انا هاجيبهم قومى قالتلى لو عايز تنزلهم فى كسى مافيش مشكلة انا باخد برشام منع الحمل قولتلها مصلحة يا وزة
و روحت منزل جوه كسها كمية كبيرة جدا لدرجة انها قالتلى اللبن هايطلع من بوقى سيبت زبى جوه كسها 5 دقايق لحد ما أخلاص خالص انا حسيت ان فى حاجة سخنة بتنقط من كسها على زبى و بضانى لحد ما خلاصت
قامت وقفت لقيت اللبن بينزل كتير من كسها منظرها يجنن و يهيج فى نفس الوقت راحت جت على زبى بكسها بسرعة عشان اللبن ينزل على زبى و بتقولى حرام اللبن دة كلو يقع على الارض حرام فضلت على وضعها دة لحد ما اخر نقطة لبن نزلت من كسها نزلت بركبها على الارض و قعدت بين رجلى و مسكت زبى و فضلت تمص و تلحس فيه لحد ما شربت اللبن كلو و قالتلى انا مش هاسيبك بعد كدة و قامت دخلت الحمام تاخد دش و انا فضلت قاعد لحد ما سمعتها بتاندى على .
استنونى الجزء التانى عشان تعرفو ايه الى حصل لما نادت على و ايه الى حصل فى الايام الى بعدها حاجات كتير جدا و تشوق اكتر
شاركونى بارأكو و ردودكو عشان اعرف انفع اكتب قصص و لا لا🙂
و ياريت التقيمات و الى عندو تعليق او فى حاجة مش عجباه يقولها و اهو نستفيد من خبراتنا