انا و صاحبي اغتصبنا مامتي و ريحناها

adelali08
02-27-2012, 03:56 AM
انا عندي 15 سنة عايش مع ماما لوحدنا بعد وفاة ابي و سفر اخويا الكبير للعمل ,, ماما عندها 35 سنة ومازالت جميلة جدا رغم وفاة بابا الا انها بتهتم بشكلها و جسمها اوي فكان كل اللي يشوفها يفتكرها صغيرة و تغريه بجسمها المتناسق من بزاز كبيرة و مليانة و قوام ملفوف , وكانت طول ما هي قاعدة في البيت معايا تلبس هدوم خفيفة كده عشان فكراني لسه صغير فكانت تلبس جلابية رفيعة لازقة على جسمها و كانت حلمات بزازها بارزة من تحتها عشان مكنتش بتلبس سنتيان في البيت , كنت شايف ماما جميلة بس عمري مفكرت اني انيكها لاني كنت لسه صغير و معرفش حاجة عن الموضوع ده لحد ما في يوم في المدرسة اتعرفت على وحد معايا في الفصل ومع مرور الوقت بقينا اصحاب اوي و كان بيجيلي البيت و بيجيبلي افلام سكس معاه و بيدخلني على مواقع فمن ضمن المواقع كان موقع قصص زي عطعوط كده و لقيته بيفتح قسم قصص المحارم و قرينا مع بعض قصص كتير و مكنتش اعرف ان الواحد ممكن ينيك مامته و كده و هو لما لقاني مستغرب قالي اية انت بتفكر تنيك مامتك ولا اية؟ قلتله معرفش مفكرتش في الموضوع ده قلتله انت بتنيك مامتك؟ قالي لا بس نفسي و انا كل ما هي بتخش تنام بقعد جنبها و احسس على طيظها و بزازها من غير ما تحس بيا, انا سرحت بتفكيري و تخيلت نفسي بنيك ماما , لقيته بيقولي عايز تنيكها؟ قلتله نفسي بس خايف, قالي مش باباك متوفي؟ قلتله اهو قالي بس يبقى هي اكيد بقالها فترة متنكتش و نفسها في النيك, قلتله بس انا عمري ماحسيت بكده, قالي طب اوصفهالي كده, وصفتهاله لقيته بيقلي ااه دي اكيد نفسها في زب يفشخ كسها, اية رايك ننيكها مع بعض قلتله ازاي؟ وسمعنا الباب بيخبط فقفلنا الموقع بسرعة و لقيت ماما داخله و شالية العصير معاها و سلمت على صاحبي اللي كان مبلم فيها لانها كانت لابسة الجلابية الضيقة كالعادة و كمان فاتحة اول زرار فمبين مدخل بزازها , ولقيتها بتقولي حبيبي انا داخلة استحمى لو احتجت حاجة نادي عليا قلتلها ماشي و اول ما لفت عشان تمشي لقيت صاحبي متنح في طيظها البارزة لورا و بين فلقتيها الجلابية داخلة لجوا بشكل مغري جدا و اول ما خرجت و قفلت الباب لقيت صاحبي بيقلي امك دي لازم تتناك انهرده ,ضحكت كده لقيته بيقلي اسمع الخطة بقى , وقالي الخطة و بدانا في تنفيذها : قمنا قلعنا احنا الاتنين هدومنا كلها واول ما صاحبي قلع الكلوت زبه بان و كان جميل اوي اكبر من زبي بكتير و عريض كده قالي اية رايك فيه؟ قلتله حلو اوي قالي اتفرج بقى عليا و انا بنيك مامتك و اعمل زيي, قلتله ماشي و فتحنا باب الغرفة و بعد شوية ماما خرجت من الحمام و دخلت غرفتها فخرجنا من غرفتنا ومشينا ناحيتها و انا فتحت باب غرفتها براحة من غير صوت ومشيت براحة و كانت ماما لافة شال حولين وسطها و رابطاه من ورا بزازها كده و كانت واقفة بتنشف شعرها بالفوظة, انا جيت من وراها بسرعة و فكيت الشال فوقع على طول و شوفنا انا و صاحبي طيظ ماما الرائعة وماما بسرعة لفيت ناحيتنا من الخضة وشوفنا احلى جسم و اكبر بزاز و كس حلو اوي, لقيتها بتقولنا انتو بتعملو اية هنا وقالعين هدومكو لية؟, معرفناش نرد و احنا مبحلقين في بزازها فجأة لقيت صاحبي بيزقني من ورايا كده ففقت و مسكت ايد ماما بسرعة و زقيتها عالسرير وانا مكتف ايديها و قعدت عليهم وماما بتحاول تقاوم و صاحبي واقف قدامنا و مبحلق في كس ماما المفتوح قدامه, وفجأة نزل على ركبته عالارض و حط راسه بين فخديتين ماما و نزل على كسها على طول و قعدد يبوس كسها و يلحسه و سمص شفراتها زي المجنون و ماما بتتأوة بتعملو اية ياد انت و هو؟! و بعدين صاحبي قام و حط زبه على باب كس ماما و حركه عليها كده و بعدين بدا يدخله و ماما بتأن تحتي و بتحاول تفلت و صاحبي دخل زبه الكبير كله و بدا ينيك ماما براحة و بعدين بعنف جامد و بعد دقيقتين من النيك حسيت بماما بتهدى تحتيا و بطلت محاولة الفلت مني, وبدات تندممج مع صاحبي اللي مقطع كسها نيك بحركة جميلة فانا سبت ايد ماما و قمت ونزلت على بزازها قعدت الحس في حلامتها وامصهم زي ما بشوف في الافلام وحسيت بيها مستمتعه و بدات تلعبلي في شعري و هي بتتنهد كده مع حركات زب صاحبي في كسها و بعد شوية لقيتهم هم الاتنين بيقولو اااححح و صاحبي هدى شوية فعرفت انه نزل لبنه جواها وبعدين شوفته بيخرج زبه المبلول من كسها و هي حطت ايدها على طول مكانه فانا قمت و خدت مكان صاحبي و بدات على طول احط زبي في كسها واول ما دخلته حسيت اني هنزل منيي على طول من كتر الاثارة فخرجت زبي تاني و نزلت عملت زي صاحبي و لحست كس ماما و بصيت لقيت ماما مسكت زب صاحبي و هي بتبتسمله و حطيته في بقها و بدات تمصه فانا قمت و رجعت انيك ماما تاني و بس هي كانت منسجمة اكتر بزب صاحبي و بتمصه وهو بيلعب في حلامتها وبيقفش بزازها و انا نزلتهم بسرعة في كسها برضه من كتر اللذة وبعدين قعدت جنب ماما بتفرج عليهم و مستمتع جدا وبعدين لقيت صاحبي نزل وقف على الارض و ماما قعدت عالسرير و بعدين خدت زبه بين بزازها و هو بيحركه بين بزازها و بعدين فجأة نزل منيه على بزازها و وشها و هي مغمضه عينها و بعدين طلعت لسانها تلحس المني ده , وبعدين صاحبي قالي مش قلتلك لازم تتناك انهرده, وماما ماسكه زبه باديها و لقيتها بتحط ايدها التانية على زبي و بتلعب فيهم هما التنين , وصاحبي قالها استمتعتي يا لبوة؟ ضحكتله و حسست على كسها كده, وبعدين قمنا احنا التلاته ودخلنا الحمام و خدنا دش مع بعض و هما التنين بيبوسو بعض و بعدين ماما لفيتلي و حضنتني جامد و باستني وصاحبي بيلعب فيها من ورا وبعد ما خلصنا و خرجنا قعدنا مع بعض و اتفقنا على ميعاد تاني صاحبي يجيلي فيه و نعمل كده تاني و حسيت ان ماما عجابها الموضوع اوي واستريحت بعد حرمان وبعد ما صاحبي مشي بليل دخلت نم جنب ماما و نكتها تاني…….مستني تعليقتكم للتكملة

مصيف العائلة والدياثة .. ديوث المصيف

مصيف العائلة والدياثة

اسمى محمد 22 سنة .. من طنطا … بعضكم يعرفنى والكتير ميعرفونيش .. والدى ياسين 52 سنة .. اخويا حاتم 15 سنة .. ووالدتى منى 41 سنة …
خلينى اوصفلكم منى الاول ,, الست اللى مهتمية بنفسها .. بتروح الكوافير بالرغم من زوجها منامش معاها من سنه مثلا .. ولا امل فى ركوب القطار للقضيب …. ومع ذلك بتهتم بشعرها وبوشها .. وبشفايفها …من وقت للتانى ليها زيارات للكوافيره .. خالتى رانيا ,, ودى اللى متشاال من قاموسها كلمة عيب .. عادى كانت تبوسنى من بوقى وانا فى ابتدائى او بدايات الاعدادى ,, عادى كات تقعد قدامى بقميص نوم لغاية ما اتخطبت هى .. جارتنا طنط ناهد 33 سنة شبه متجوزة .. وبقول شبه متجوة لاننا منعرفلهاش زوج .. راجل بيجي فى السنة مرتين بالظبط .. وباقي ال 364 يوم مش متجوزة .. سمعتها مش كويسة فى المنطقة .. لكن الحق يقال انها كانت بتعاملنى باحترام .. باستثناء المرة اللى غلطت فيها ودخلت بيتها من غير ما اخبط ولاقيتها واقفة بسنتيان ازرق وكلوت ازرق والمياه مغرقة شعرها .. ولما جريت لاقيتها بتضحك بصوت يسيح الجبل ..

دا اول مصيف هنطلعه سوا .. انا ووالدتى ورانيا وناهد , ومعانا الولا اخويا حاتم اللى وقتها كان 11 سنة ..ابويا ادالنا فلوس كتير تكفى ايجار شقة حلوة لمدة اسبوع مع الاكل والشرب اللى معظمه خدناه من هنا .. وتوكلنا على **** ركبنا ميكروباص واللى جيه الحظ ان والدتى وخالتى هيقعدوا جمب السواق .. اللى فضل طول الطريق يهتك عرض منى وهو بيحرك الفتيس …

وصلنا اسكندرية .. ونزلنا شارع خالد بن الوليد .. لسبب ما والدتى هى اللى كلمت السماسرة ,.. وفاصلت معاهم .. السماسرة كانوا هيبعيوا هدومه لو تطلب الامر …. ياست الكل اؤمرينا بس وببلاش و**** .. دا احنا نشيلكم فوق دماغنا ولا ايه يا استاذ ؟؟ ااه طبعا شكراا ليك … يا مداام دا اقل سعر ومنى انا هديه ليكى هنزلك 30 ج كمان …
وقد كان ,, شقة 3 اوض وصاله وحمامين فى شهر 8 فى خالد ابن الوليد وب 200 ج كان امر ساااحر جدا ..

المشكلة الوحيده .. او مش المشكله بقي .. الشىء الممتع جداً ان العمارة اللى قصادنا ونفس الدور تقريبا كان واخده مجموعة شباب حوالى 8 .. وشباب يعنى سهرات فى البلكونه وقلما تتقفل البلكونة .. شباب يعنى وقفه ببوكسرات وممكن بوكسرات بس ….
وصلنا الشقة وظبطنا الهدوم ولسبب ما ناهد كانت بتزرغط وامى وخالتى بيضحكوا عليها .. ايه يا ختى فرحك النهارده .. اخير يا ستات هنقضي ليلة دخلتنا هههههه امى بتزعقلها وتشاور عليا .. لالا محمد دا حبيبي يامنى ملكيش انتى دعوة .. ولا يامحمد يلا روح اقلع عشان ننزل البحر …دخلت وانا محرج اوووى .. وسمعت امى بتزعقلها : مينفعش كده اتلمى شوية ياناهد .. خلاص يا اوختى متتضايقيش .. يلا خشوا اقلعوا انتوا كمان ههههههه

لبست بوكسر تحت البرمودا .. وتى شيرت كت … والدتى لبسها مناسب جدا للاسف 🙂 🙂 عباية لونها لبنى وبعد عراك طويل بين منى وبين ناهد .. قدرت ناهد تقنع منى انها تسيب شعرها .. دا احنا فى مصيف ياولية وبعدين ابو محمد مش هنا هههههههههههه .. يا ناهد اسكتى عيب قولتلك … اما ناهد فكانت لابسه بنطلون مش ضيق .. لكن مع المياه اكيد انتوا متخيلين منظره .. وخالتى كانت لابسة عباية برضه ومن غير ماحد يقولها كانت فارده شعرها …
وحان وقت عرض البضاعه فى الشارع …

اول مقابلتنا مع الشباب لما نزلنا الشارع وكان منهم 5 شباب نازلين , باين منهم واحد محترم ,, او ابن ناس زى مابنقول .. اما ال 4 فباين انهم طالعين من السجن لسه .. انا اسف لاى حد اتضايق من كلامى
طبعا الشباب بيصفروا دليل على الاعجاب ,,,
ولا ولا شايف ياض الحتت
خخخخخ احا يا سعيد دا احنا هنركب يلا
معرفش هل انا بس اللى سمعت دا ولا الستات سمعوا ولكن كملنا طريقنا للشط .. دفعنا … دخلنا .. خدنا شمسية ب4 كراسى ,,,

ناهد : يلا يامنمن بقي ..
منى : يابت اسكتى في ناس جمبينا متناديش باسمى
انا بقول لنفسي : اه دا الشباب جم جمبنا .. ياحلااااااوة
خالتى : مش هتنزل يامحمد
انا : لالا انزلوا انتوا شوية
نزلوا المياه .. وال 4 شباب تمركزوا حول معسكر الستات .. يحدفوا الكورة قال يعنى بالغلط .. لامؤاخذا ياطنط .. واحد يشيل التانى ويرميه قال يعنى بيغطسه .. ويخبط فى كتف ناهد او بز منى .. او اى حاجه المهم انهم بيلمسوهم
ناهد بتكلم واحد منهم وباين انها مش خناقة ولا حاجه دا كلام …
لاقيت الشاب اللى فاضل برا بمنتهى الادب : بعد اذن حضرتك ممكن المياه ..
اوى اوى ثوانى هطلعها
اتفضل
شكرا ياااا
محمد
عاشت الاسامى انا يوسف
الستات طالعين .. الرمل نفسه هاج عليهم … لمحت يوسف بيبص وعينه على الوالدة بالذات .. ولما ادير ناحيتى اتلفت بسرعه وانحرجت …
طلعوا الشباب من المياه وواحد منهم قال لناهد زى ما اتفقنا بقي .. فضحكت
انا : اتفقتوا ؟ انتى تعرفيهم
ناهد : لالا دول يعرفوا واحد بتاع اكل حلو يعنى
تظاهرت بانى فاهم .. خليكوا ياجماعه انا رايح اجيب اكل … وتصادف انى ماشى جمباً الى جمب مع يوسف .. الحق يقال ان يوسف من الناس اللى ترتاحلهم من النظرة الاولى .. وجه وسيم ..شعر منضبط ..وانتوا فاهمين يعنى ايه شعر منضبط .. جسد متناسق ..حتى طريقة كلامه طريقة كلام ابن ناس .. اتعرفنا على بعض .. وعرفت انه من الاوائل على الفرقة الاولى هندسه …ووالده ووالدته فى الكويت .. وانا عايش لوحده .. ودول اصحابه من زمان .. عرفت انه جدع جداا وحسيت بقرب ليه بطريقة مذهله ..وقفنا نجيب الاكل ..وخدنا ارقام بعض ورجعنا للشط …
اتغدينا ونزلنا المياه شوية وانتهى اليوم
الوو يامحمد
الو يوسف ازيك .. فى حاجه ولا ايه ؟
لالا ابدا انا قولت اكلمك احسن انا مخنوق من العيال اللى معايا …..
ليك حق .. طب ما تيجي نسهر سوا …
و**** ياريت بس انا مليش نفس انزل ..
طب خلاص تعالى نسهر هنا ونقف فى البلكونه ..
حاضر وهجيب اللاب نلعب شوية
ماما واحد صاحبي بس هيجي يسهر معايا ..
ناهد : هاته بسرررعه
ماما : ياوسخه اسكتى انتى ايييه ؟ .. ماشى ياحبيبي هاته
تعالى يايوسف .. دى ماما .. دى خالتو .. دى فى مقام خالتو ..
ثوانى ياولاد هحضرلكم العشا ..
شكرا ياطنط مش عاوز اتعبك
لالا يبنى متقولش كده
لاحظت بعض الغمزات بين ناهد ويوسف .. جايز عينيا خانتنى .. فى اشارات بايديهم .. جايز الملح والحر بهدلوا النظر .
محمد انا عاوز اخش الحمام معلش ..
اتفضل .. لاقيت ناهد جايه تقف فى البلكونه .. وباصة للشاب الناحيه التانيه وبتضحك وهو بيشاور زى يوسف ماكان بيشاور
..
احم احم .. استاذة ناهد ..
ااه اسفه تعالى ياايوسف خش
…………………………….. …….
تانى يوم قبل الضهر ..
الو يامحمد تعالالى دلوقتى
فى حاجه اجيلك فين ؟ الشقة ؟؟ طيب اوك
اول ماوصلت فتحلى واحد منهم ولاقيته بيقول اهوو العرص جيه اهو
عرص مين ياخول انت ؟ فى ايه وفين يوسف ؟
لاقيته بيشدنى من التى شيرت .. انا مذهول .. فيه ايه ؟!!!!!
ايه يايوسف ومين الخول دااا .. لاقيت قلم على وشى !!
خول مين يا بن المتناكة .. اتقل عليا بس
ولاقيته جاب لاب بتاع يوسف .. وفتحلى فيديو
شايف يا كسمك .. شايف امك وهى بتستحمى .. شايف يلا البزاز الملبن !! شايف بتغنى ازاى صوتها ابن قحبه يهيج
شايف امك وناهد وهما بيبوسوا بعض ويهيجوا بعض .. اه يا ابن الست الزانية .. شايف يلا خالتك وهى زانقة امك وبيضحكوا …
شايف يلا امك وهى نايمه والعباية هتفرتك بزازها …
انا بتفرج ورغم ان كلامه حرك الزوبر .. بس مرعوب وهموت .. ازاى جابوا الحاجات دى ! وكان يوسف قرا تفكيرى , ولاقيته خارج من الاوضه
بدول ياصاحبى .. كاميرا مراقبة صوت وصورة .. معلش انا بجد اسف .. كان لازم اظهر قدامك محترم ومتدين عشان اخش بيتك .. بصراحه نسوانك شراميط ومينفعش ميتناكوش .. وانت هتنبسط 🙂 ولازم تشكرلى ناهد .. طلعت بتحب امك اوى .. هى اللى متفقة معانا من ساعة ماجينا .. وهى اللى شغلتك على ماركبت الكاميرات ..
انا كأنى فقدت النطق .. لكن اتكلمت وقولتله
ابوس رجلك يايوسف ابوس ايدك مينفعش .. انا استأمنتك ع ..
ششش .. بوس رجلى طيب … يا ابن منى
انهمرت الدموع وانا مش فاهم ايه هيحصل .. وما كان الا ان بوست رجله فعلا بانكسار وذل عمرى مادوقته فى حياتى .. ولاقيت الولا اللى استقبلنى ع الباب بيضربنى بالشلوط .. فيوسف قاله لالا يا سعيد .. محمد مننا خلاص وهينفذ كلامنا .. صح ياحمادة ؟
كلام ايه يايوسف ؟؟
انا عاوز انيك امك اوووووى .. داخله دماغى فشخ
متعيطش قولتلك ..حاااالا هنزل الفيديو على النت وشوف بقي لما امك تبقي متصورة وهى بتستحمى وبتغنى !! هتبقي لبوة المنتديات هههههههههههههههههههههههههههههههه
لالا لالا ابوس ايدك ..
يووووه ياعم مش عاوزك انت اللى تبوس .. عاوز القحبة امك هى اللى تبوس زوبرى
هششششش واسمع هتعمل ايه ..هتاخد الاكل دا والعصير دا ..تديه لامك وخالتك .. والولا اخوك كمان … هيتخدروا بتاع 4 ساعات .. اول ماتروح يلا غور يا ابن كوم الزوانى

تك تك تك
ناهد : هههههه خش ياروح امك , فاكرنى هنسالكم الذل بتاعكم لما اتخانقتوا معايا وعايرتونى !! وحياة كسمك لاخليك عرص على امك .. وديوث وقرنى .. ولسه لما هنرجع
مين ياناهد
دا محمد يا ست الكل .. بصتلى بلبونة
يي يييلالا يلالا عشان ناكل
ماما : مالك ياولا
مفيش جعان اوى يلا ياجماعه ..
صمت رهيب بعد الاكل .. كاننا فى مقبرة .. ناهد قامت اتصلت بيوسف اللى كانه كان على الباب
بصلها وقالها اتخدروا ؟ وبص وراها لقي منى مرمية على الارض وخالتى على الكنبة
خخخخخخخخخخخخ شايف امك وهى مرمية على الارض يلا .. كسم اللحم ..
شالها يوسف بين ايده وايده بتفعص فى لحمها وشعرها سايح على وشه اللى بيهرس شفايفها
انا داخل اعشر امك … لسبب ما بقيت اكتر مخلوق هايج على الارض .. الحلم اللى بحلمه طول عمرى بيتحقق اهو
ناهد : استنى يايوسف ,, خده معاك وربيله قرون على امه
شدتنى ناهد ودخلنا الاوضه
ناهد سندتنى للحيطة وقلعتنى … ومسكت زوبرى وقالتلى بصوت يهيج : يا ابن المومس الولا يوسف هيدقر امك اهو

وبدأ يوسف الاول ينيكها من الهدوم .. كانه زانقها ..صعبت عليا اوى لانه كان بيقرص فى لحمها وفى بزازها بطريقة عنيفه … تعالى ياناهد ..
راحت ناهد وقلعتها .. وهى بتقلعها كانت بتضربها بالقلم على وشها وتقولها هفضحك يا رخيصه
وبقت منى عريانه ملط .. جات ناهد تتمختر ومسك زوبرى تانى .. وبدأ يوسف يدخله فى كس منى … ويهرس فى بزازها اللى احمروا وكبروا شوية كمان …ناهد بتوشوشنى بكلام يهيج الحجر .. وانا مش قااادر ..
ويوسف بيدخل زوبرى ويطلعه بعنف .. وشفايفه بتاكل شفايف منى لاحظت كاميرا فى الاوضه من فوق .. لكن مهتمتش اوى انا كنت هيجان
راحت ناهد ودخلت ايديها فى طيز منى … ايديها مش صوابعها .. لدرجه انها جابت دم .. وبدأت تعض فى حلمتها لغاية مايوسف زقها بالعافية …
فضل يوسف ينيك ويبصلى ويقولى : انا بنيك امك قدامك .. لحم امك اهو ياعرص … شرفك وشرف ابوك اهو .. بهتك عرضك وانت خول مش قادر تعمل حاجه .. راكب على امك وانت بتنزل لبن التعريص عليها .. كل دا وناهد بتضحك …
لغاية مالاقيت لبنى نازل بيغلي .. ناهد ايديها بنت قحبه فعلا .. بغض النظر عن المنظر …
خلص يوسف نيك فى الوالدة … ونزل لبنه على وشها وبزازها …. وجيه دور ناهد اللى لاقيتها بتقول ليوسف .. ودا كمان يايوسف .. بصيتله برععب وصرخت …….

نتقابل فى الجزء التانى يا احباب 🙂
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ
الجزء ( 2 )

غلطة عمرى انى وثقت فى يوسف , ازاى اثق فى حد معرفوش غير من يومين اتنين ,, واهو انتهى بيه الحال انه كسر عينى انا كمان !! وقدام ناهد ,,,

يوسف : خدى ياناهد دى كل الفيديوهات ,, تحت امرك من دلوقتى ,, واتمنى يامحمد نفضل اصحاب ومتزعلش منى بس انا شهوانى ومقدرتش اشوف حلاوة امك ومدوقهاش وبصراحه انت عجبتنى برضه ,, هستنى منك مكالمة ياصديقي

ناهد : قوم البس هدومك يلا ولبس امك وخالتك هدومهم بلاش عار بقي ياخول وانزل هاتلى فطار يلا جتك نيلة

ايه اللى حصل دا !! انا اه حبيت انه يعمل كده لكن معاها هى مش معايا انا !!! وياترى ياناهد ناوية على ايه معانا !! دا انتى معاكى سيف على رقبتنا !!
ياترى هتطلبى مننا ايه هنا وفى البيت !! صداااااع وحيرة .. وخوف بتبدده الشهوة لما افتكر منظره مع منى وهو بيساويها بالارض ,,
روحت لاقتهم فاقوا والظاهر ان ناهد اقنعتهم انهم جاتلهم حالة تسمم واغمى عليهم ,, وصدقوها ,,, يا شيطانة الانس يا بنت الكلب !!
ناهد قالتلى ابقي هات الويز لامك ههههههههه
ماما : يابنت الكلب اسكتى ياقيلة الادب
ناهد : هههههههه ياولية دا ابنك عادى

فطرنا ونزلنا البحر وملاقتش يوسف طبعا لانه مش هيحتاج يشوفها فى البحر بعد ماعاشرها من ساعتين ,, كالعاده شباب بيمتعوا عيونهم بيها وانا خدت الموضوع عادى بقي
وعدت الايام ونزلنا بلدنا تانى
ناهد : تعالى يلا عاوزاك
حاضر
اقعد بقي يلا واسمعنى كويس اوى ,, انا مش حابه افضحكم طبعا .. برغم اللى عملتوه معايا ومعايرتكم ليا ومعاملة المومس امك ليا لكن انا اجدع منكم ,, وهراعى شعور الخول ابوك اللى هيروح فيها لو شاف الفيديو بس ليا طلبات ولاااااازم تتنفذ والا هزعل اوى وانا زعلى وحش
طلبات ايه دى !!

يامحمد احنا فى زمن وحش اوى .. مفيش حد مش هيجان ,, العيل الصغير بيتفرج على سكس على المواقع وبيخش يقرا قصص فى المنتديات ,, وبيبمسك زوبره وهو شايف طيز الاستاذه بتاعته ,,
والشباب ماشيين فى الشوارع بيعاكسوا فى طوب الارض
مش لانهم مش محترمين .. لالا ,,, لانهم فعلا تعبانين

وفى رجالة فحولتهم محتاجه ست واتنين وعشرة كمان …
كل اللى طالباه منك انك تساعدنى اخلى امك شرموطة بالايجار ,, انا مش بطلب منك يامحمد
انا بأمرك !! وبقولك ساعدنى عشان مخليش الموضوع يحصل غصب عنك .. شوفت انا طيبه ازاى ؟
ايجار !! وشرموطة ,,, لالا انتى فاهمه غلط ,, الموضوع …
اخرص ياعرص
فاكرنى مش عارفه ؟؟

ع عع عارفه ايه
لا والنبى ياكهنك يا اخى !! اخبار محمود صاحبك اللى بتبعتله صور امك ايه !!

مصدوم مش كده مهو انا مقولتلكش ان محمود دا يبقي انا !!! ايوا انا … من اول ماجيت البيت وانا حسيت بكده .. بتسيب امك تعمل اللى عاوزاه ,, بتاع النور وبتاع الاقساط وبتاع الكهربا وبتسيبها معاهم .. كسم التيليفون يعنى مش بيجيلك الا وقتها .. شكيت فيك واهو شكى طلع فى محله

تؤ تؤ تؤ ياحرااااام .. بتعيط !! بتعيط ليه يامحمد دا انت هتاخد فلوس عمرك ماحلمت بيها ..
هتاكل الشهد من لحم امك
عاوزانى اعمل ايه يعنى !!!!
تعجبنى يامحمد ,, هو دا … امك لحمها ينفع لرجال الاعمال والناس التقال اوى اللى بيتغدوا بالفلوس !! امك شرموطة اه بس مش رخيصة اوى كده .. فى فرق يبنى .. امك ايه ؟
انت يلا انا بسألك .. امك ايه ؟؟ امممم يبقي نرفع اول فيديو
لالا .. خخ خلاص
شاطر .. امك ايه ؟
ش شررموطة
برااافو ههههههههههه
خلاص سيبلي انا موضوع امك .. انا هقنعها بطريقتى ولو حبكت اهددها ههددها .. بكرة العصر امشى من البيت عشان هنزلها ..ووهبقي اديك تيليفون ,, يلا امشى
……………………………..
ياماما هروح مشوار كده
الغدا هيتحط اهو اصبر ناكل سوا
لالا معلش ياماما مشوار مهم
…………………………….
الو ياناهد انا مشيت
ماشى انا نازله للشرموطة امك اهو
………………………….
الو يامحمد .. خلاص اقنعتها
بجد ؟
احا ياكسمك وانا ههزر ليه معاك .. انا بكملك من وراها .. هى وافقت خلاص .. اخيرا هحققلك حلمك ياديوث اهو
ممكن بلاش فضايح
ياشرموط انت قولتلك مفيش فضايح طول ما انتوا خاتم فى صباعى وبعدين ماخوفتش محمود يفضحك
لالا حلفلى انه مش هيعمل بصورها حاجه
بس دى امك يلا
ايوا بس شهوتى كده هعمل ايه يعنى

طب اسمع بقي .. خد العنوان دا والرقم دا وروحله حالا .. دا اول زبون لامك ياخول ههههههه
…………………………….
سمعتى ابنك يابت !! سمعتيه
اه سمعته ياناهد ,,, سمعته
……………………………..
حضرتك مين !! وجاى ليه
اا انا محمد وجاى لاستاذ عمرو عشان موضوع مهم هو عارف
** بعد دقيقه **
تعالى اتفضل هو نازلك اهو

عمرو حسب البيت بتاعه هو شخص وحيد ,, غنى اوى ,, غالبا مدرب كمال اجسام ,, اصلع … بختصار هو دبابة متحركة
اهلا اهلا ازيك يامحمد
تمام يا استاذ عمرو
لالا استاذ ايه بقي انت هتقولى ياعمرو علطول
حااضر
واوعدك هنبقي اصحاب جدا وانا مقدر شعورك دلوقتى وفاهم تفكيرك بس اوعدك هبقي بير لاسرارك
** يوسف قالى كده يا اخوانا **
لالا محبش السكوت دا ,, انا فاهم انت اد ايه محرج ,, بس هى اول مرة كده .. انما صدقنى بعدها هتبقي مبسوط جدا ومش هنختلف فى السعر كمان .. قولى قبل ما نتغدا .. عاوز كام فيها
بصتله وانا عينى بتدور .. عاوز كام ؟! انا بقيت قواد وبقيت ابشع وصف يمكن تتخيلوه
محمد انا بكلمك
هااا
عاوز كام فيها
مم معرفش
ااه اه انا فهمت دى اول مرة .. بص فى العادى انا بدفع 1000 ج لو عجبتنى اوى ,, و800 لو اى كلام .. قولى الاول هى حلوة
اه حلوة
طب اوصفهالى او لو معاك صورتها على ما اروحلها يبقي افضل
بدأت افرجه عليها ولاحظت ان عمرو عنده رجل تالته بين رجليه الاتنين رجل بتخبط على البنطلون منتظرة الافراج
بسس .. انا هديها 1500 كمان .. 1000 ليها و500 ليك لان فرج مبسوط منك اوى هههههههههههههههههههه
** هو كمان اسمه فرج **
قولى صحيح امك صوتها حلو ولا تخين ولا ايه عشان انا هخليها تغنيلي وانا معاها
تغنيلك !! هتقولك واناااااااااااا انا كسى ملكك انا كل حاجه فيا بتناديلك !!
ههههههههههههههه دا انت طلعت دمك خفيف اهو مش بقولك هنبقي اصحاب .. طب خلاص عشان منتأخرش ,, انا هتصل بناهد اهو اخليها تجيبها وتيجى .. تحب تفضل هنا ؟؟
** بعد تفكير **
لالالا محبش طبعا .. انا قايم ..
خدت الفلوس ومشيت .. مكدبش عليكم فرحان … وهزعل ليه ؟ .. اللى بحلم بيه طول حياتى بيتحقق !! وبفلوس !! صحيح موضوع فلوس دا مكنتش احبه .. بس ليه لا ؟

قابلتهم وانا داخل البيت وهما طالعين
رايحه فين يماما
ناهد ضحكت
رايحه اخد حوالة من البنك

وسابونى ومشيوا !!
مش فاهم لهجتها معايا متغيره !!

قعدت فى البيت وشغلت فيلم دانتيلا .,, بحب الفيلم دا اوى .. وعيشت مع الفيلم وانا عارف ان نفس المشاهد بتتكرر دلوقتى على بعد 10 شوارع من بيتنا مع واحده المفروض انها عرضى وشرفى ومحارمى

اصحى يامحمد عاوزاك
ايه داا !! انا نمت ازاى ..
اا ايه ياماما
اصحى وقوم استحمى الاول والبس وتعالى

احااا .. انا غرقان فى لبنى … والشاشه مفتوحه على الفيلم اللى خلص .. احا ع الكسوف
استحميت وطلعت وانا مش عارف اقول ايه
هات الفلوس يامحمد

لو قولتلكم انى اتجمدت من البرد فى عز شهر 8 مش هتصدقوا

بصيت براحه .. فلوس ايه ياماما ؟ ** انا منتظر الرد وعارف **
الفلوس بتاعة كابتن عمرو اللى اداهالك يامحمد عشان تقبل ان مامتك تتأجر

اول مرة اتمنى اموت .. مش من الزعل .. من الكسوف ,,,,,,,انكشف الامر وبان واتفضح كلا منا امام الاخر ولم يعد هناك ستر

طب وانتى ياست الكل ياللى بتعاتبيني سيبتيه ليه !! هاااا ….
ششششش اسكت يا خول يا حسرة قلبى عليك ..
بلا حسرة بلا بتاع بقي ,, هتطلعينى انا غلطان فى الاخر !
على اساس انى راضيه .. ناهد هددتنى بحاجات انت عارفها وكنت واقف وقتها !! ومحالتش تدافع عن امك حتى .. اخص
كمان ناهد سمعتنى المكالمة بتاعتك وورتنى المحادثات بتاعة محمود .. ليه يبنى ؟ ليه
ليه ترخصنى اوى كده .. ليه تمرمطنى فى التراب كده !! منك لله يابعيد

مرت الايام وانا لا باكل ولابشرب .. وحاسس انى بعد الايام لغاية ما اموت ..
تعالى يامحمد
ماما .. انتى لسه صاحيه
تعالى عاوزاك
نعم ياماما
محمد احنا فقرا اوى ,, 800 ج فى الشهر متخيل !! محمد انت ورطتنى فى موضوع كبير ومش عاوزه اعيد الكلام عشان انت بقالك اسبوع بتموت وانا مهما كان امك
محمد احنا مضطرين نستحمل .. ونكمل فى الطريق دا
بسس يا
مفيش بس .. ناهد ماسكانى من ايدى اللى بتوجعنى ومش قادرة تنسي الشبشب اللى نسلته على دماغها من زمان
يبنى انت ناسى انى امك ,, وافهمك من نظرة ,,, انا قريت على النت ,, وفهمت انت بتبقي مبسوط ليه ,, انت ديوث
وشى كانه اتضرب فى خلاط طماطم
مقصدش يعنى .. بس انا فاهمه تفكيرك .. خلاص .. هنعمل ايه فى الوحله دى ؟!! ناهد ومش هتسيبنا فى حالنا
لكن
ما لكنش ولا حاجه ,, اهم حاجه مفيش مخلوق يعرف .. انا عارفاك مجنون وممكن تكلم حد وتعيش معاه الحوار .. المرا دى فيها موتى انا بجد
بعد الشر
يلا قوم نام والصباح رباح
………………………….. ]
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــ
الجزء ( 3 )

الصباح رباح , وابواب المتعه فتح على مصراعيها وماعاد هناك رجعه , فلنقبلها اذن ولننال منها مكاسبنا

اصحى يامحمد , الساعة بقت 10
ايه ياماما مش قادر اقوم
مالك ياحبيبي مش هتروح الكلية مش عندك ميدتيرم يبنى
يوووه ,, طيب طيب
…………………………….. ……….
يومى فى الكلية كان تفكير بلا انقطاع , فعلا دخلنا لعالم المال والمتعه ولا انا بحلم !!
ايوا انا فعلا الدياثة هى متعتى , لكن كان كل تفكيرى فى شخص واحد فقط ,, نختاره بعد دراسة طويله ,, وندفن اسرارنا فى قلوبنا سوا ,, ونتعامل قدام الناس كاننا اصحاب وحبايب ومن وراهم ,, فحل ,, وقرون ,, ومومس

طب ياترى لو خالفنا ناهد فى يوم ,, هتفضحنا فعلا ؟؟ طب مانحاول نمسك عليها حاجه !!
وهى دى يهمها حاجه .. مهى ممكن تقول على نفسها ايوا انا شرموطة .. وقدام الحارة كلها
مر اليوم سريعا ومش فاكر اصلا انا حضرت الميدتيرم ولا لا .. قال يعنى لو حضرت كنت هحل الامتحان بلا نيله
……………………………..
محمد ابوك مشى ؟
ايوا ياماما
طب اقفل الباب وتعالى فى اوضتك عاوزاك
معاكى ياماما .. ايه فى ايه
محمد انت كنت مبسوط امبارح وانت بتتفرج على الفيلم ؟
لالا قولنا بلاش وشك يحمر وتسكت .. انا مش غريبه ,, انا امك
عادى ياماما يعنى
** مسكت راسى وباستنى من دماغى **
ياولا انا امك , سترك وغطاك ,, وانت اللى هتنزلنى القبر بايدك
بعد الشر ياست الكل متقوليش كده
انا عارفه انك بتخاف عليا .. بس هو النصيب رمانا فى طريق ناهد وشياطينها ,, ويانقبل الموضوع بالغصب يانتفضح .. بس فى حل تالت
ايه هو ياماما

نقبله بالرضا
نعم !! بالرضا ازاى بس ياماما
ياولا ياكداب ,, ما انا قولتلك قريت على النت دا وناهد فهمتنى انت بتبقي مبسوط ليه ,, وانا مش زعلانه منك ,, دى حاجه انت ملكش دعوة بيها بتبقي جواك زى مثلا العصبية او الطيبة الزيادة او الحقد او الكسل .. حاجات بتبقي جوانا ومش بنقدر نغيرها
**نسيت اقولكم ان والدتى خريجة حقوق بتقدير جيد جداً**

محمد انا واحده ست ,, ست ,, جوزها مش بيديها احتياجاتها ,, يامحمد 5 سنين مقضتش مع ابوك ليلة حلوة ,, 5 سنين يبنى .. انت كبرت وفاهم كلامى وانا اتفقت معاك مفيش كسوف

ومع ذلك عمرى ما اديت لحد فرصة يلمسنى , ولا يعاكسنى حتى ,, وانت فاكر كويس اوى الراجل اللى حاول يتحرش بيا وضربته بالشبشب ,, مع ان دول 5 سنين يبنى يعنى مبرر لاى ست تمشي فى الحرام لكن انا لا ,, لازم نتعايش مع الموضوع يامحمد ونقبله .. ولازم يبقي سر بينا .. لازم متبقاش زعلان وتبقي فاهم انى مش زعلانه منك .. انت لسه راجلى وسندى فى الدنيا .. كفاية انك هتتفق مع الزباين يعنى
* احمر وشى *
مقصدش .. بسس ,, ع العموم ,, انا لسه عند كلمتى .. انا مش هنفذ حاجه لو انت قولتلى لا .. وهقبل الفضيحه فى سبيلك انت
مين بيرن ياماما ,,
دد داا عمرو كابتن عمرو
**ردت وفتحت الاسبيكر **
يا احلى منى فى حياتى ايه ياولية فينك
انا فى البيت ياحبيبي
طب اجيلك ؟ اصل شفايفك وحشتنى اوووى
ااااه حبيبي يا عممووور
** احا انتى هايجه قدامى يا اما **
جوزك بيرجع امتى طيب ؟
الساعه 2
حلو اوى .. انا هجيلك البيت هنتكلم كلمتين بس ,, ولو ابنك عاوز يقعد اهلا وسهلا ابنك بقي صاحبى خلاص
** بصتلى ومستنيا رد ,, هزيت راسى موافق **
ماشى يا ابو الكباتن هو موافق مستنياك الساعه 8
خلاص يامحمد بقي ننسى اللى فات ونبقي بئر اسرار لبعض
…………………………..
راحت الكوافير واتزينت وكأنها ليلة الدخله ,, اشترت قميص جديد ,, ملابس داخلية جديده ,, برفان جديد وكانها بتستعد لحياة ملوكى مكانتش ع البال ولا الخاطر ,, بعتتنى اشترى شوية فاكهه ,, خلتنى احمل موسيقي رقص .. خلتنى انضف السرير واللى اصرت يبقي سريرى انا عشان تكسر جوايا الحته دى
لالالا دى العملية احلوت اوى
محمد كابتن عمرو اتصل وهو مش عارف البيت ,, اطلع هاته

تعالى يا كابتن اتفضل احنا فى الدور الرابع ,
هى اول مرة بس ياحمو على ما احفظ الطريق وبعد كده هتلاقيني ناططلكم ههههههه
هههه
…………..
اتفضل البيت بيتك
بيتكم حلو يامحمد ونضيف ,, ثوانى هعملك عصير ,,
وقفت اعمل العصير ودماغى بتفكر ياترى هيحصل ايه وليه مجبرين على كده .. انتبهت لصوت تأووهات خفيفه كان فى واحده لحمها بيتقرص
بصيت من الستارة .. ياحلاوة ياولاد
ست الكل لحمها هو اللى بيتقرص ,, وكابتن عمرو بيعجن بزازها وايد بتحسس على لحم مشتاق للدعك

طلعت بالعصير فاتعدلوا شوية ,
معلش ياحمو بس معرفتش امسك نفسي بقي
بنشرب العصير ,, وبنبص لبعض ,, كسوف دا ولا تحفيز لينا ولا .. وجودى مش مرغوب فيه ؟!! ااه هو دا فعلا وجودى مش مرغوب فيه
طيب ياماما هنزل اروح لصاحبي عشان اخته تعبانه بس
ماشى يامحمد متتأخرش
** طب امسكى فيا ياولية **
سلام ياعمرو
سلام ياحبيب عمرو
…………………………….. …………….
** اتحكالى الموقف دا من عمرو نفسه **
ايه يامنمن هتقعدى تشربي العصير كتير ,, فى لبن سخن لازم تشربيه
ههههههههههههههههههه
بتجرى منى يعنى مش هعرف اجيبلك .. وخلع عمرو هدومه عشن تبان تضاريس جسمه ,,, جبال تتحرك بانقباضات وانبساطات ,, وفى عمود نور تحت ملفوف بعروق بتصرخ عشان تفضي حمولتها

دخل عمرو وقرر انه هينيكها هارد كوور ,, هيفرتك جسمها ,,
قلعها عمرو القميص .. وظهر قدامه لحم فلاحى بيطلع صهد ,, لحم فلاحى بتلو طرى … عمرو كان عامل زى العجل اللى بيعشر الجاموسة … بينيك وبيجعر بطريقة هيجت منى اوى ,.,, اللى كانت بتشخر من كتر ما زوبره كحت جدران كسها

يا بنت المره اللبوة انت رخيصه اوى يا خاينه
اااه انا متناكتك ولبوتك بس فرتكنى
دا انا هفرتك كسمك وكسم شرفك يا مومس يا بنت الزوانى
اااااه اااااه
انتى رخيصة يا بت .. ملكيش قيمة يا شرموطة الحتة يامفضوحه
خخخخ نيكنى
هدقر كسمين امك

وفضل عمرو يدغدغ عضمها ويهرس لحمها لمدة ساعتين ونطر لبنى مره فى بوقها مره على وشها مره على كلوت جوزها !! رخيصة نيك

بعد ماخلص رمالها 200 ج فى وشها .. وقالها دا تمنك يارخيصه ..
……………………………
يلا يامحمد روح انا نكت امك خلاص
……………………………
رجعت لاقتها فرحانه وبتروق الاوضه ..
ايه دا هو كان فى طور هايج هنا
ههههههههههههههههههه بتقول فيها دا كان هيوقع الدولاب
هه ماشى ياماما .. تعالى انا جبت اكل اهو يلا ناكل
تك تك تك
ازيكم
** ناهد بنت المومس**
تمام اتفضلي
اه هتفضل وهتعشى مع حبايبى واهلى وجيرانى
استقبلتها امى بترحاب
وقعدنا نتعشى ..
منى ليكى عندى شغلانة بكرة انما ايه زبون سقع
لالا مش هقدر ياناهد
مالك يامره فيكى ايه دا انت بقالك 5 سنين متناكتيش
ولا ايه امحمد
** سيبينى اكل بقي يابنت المره الرغاية**
زبون مين دا ياناهد
تعجبينى وانتى هايجه هههههههه
رجل اعمال ثروتة بالملايين يابت بيحب ينيك ام المعرصين زى محمد كده
احترمى نفسك وحاسبي على الفاظك
معلش يامنى .. متزعلش منى يادلعدى انا عارفه انك راجل يا اخويا .. المهم يا اختى
هيجيلك هنا ,, وشرطه ان ابنك يكون قاعد .. يابت هيديكي 10 الاف ج يا مضروبه
** 10 الاف ج !! دا انا اتناك انا كمان لو طلب **
بصتلى
هزيت راسى موافق وانا من جوا برقص بصراحه
طيب يامنى هكلمه واديله العنوان ,, ولا تحبوا تتقابلوا الاول برا تاخدوا على بعض
لا مهو هياخدوا على بعض هنا ,, انا اللى قولت
بصولى الاتنين بصة اعجاب اوى وكلموا اكل
…………………………….. ………………..
تانى يوم ,, نضفنا الشقة وعملنا اكل نضيف .. وجالها تيليفون ,,
هو ياماما ..
اه هو وبيقول انه جاى كمان ربع ساعه
طيب ..

فتحنا الباب
** احا دا بيطلع فى التليفزيون**
ازيك يامحمد
اا ا ااز از انا كويس ,, ازى معااليك ياباشا
لالا ياراجل معالى ايه بقي .. قولى ادهم باشا وخلاص
ماشى يا ادهم باشا
ازيك ياست الكل .. منى صح ؟
ايوا ياباشا
……

هات يبنى الاكل
ولاقيت اتنين بودى جاردات داخلين باكياس ,, وكان صاحبها مسافر شهر فى بلد مفيهاش اكل ,, وازايز باينها خمرة .. وورق وحاجات لونها اخضر .. ممممم حشيش … الظاهر الليله ليلة هنا وسرور
حضريلنا الاكل بقي يا ولية يا مومس انتى خلينى انيكك
بتبصولى كده ليه .. اخلصوا انا جعان .. قوم ساعد امك يا معرص خلينا نخلص

معلش يامحمد ساعتين ويعدوا
ماشى

قعدنا كلنا ,, وكان مصمم انها تقعد بين رجله .. وياكلها هو … وانا قاعد الناحية التانية ,,,
بقي بالذمه حد يبقي امه كده وميعرصش عليها ياااااااغبي ناهد قالتلى انك لسه فى بداياتك ,, اتجدعن انت وانا هشغلك فى بلاد برا كمان

خلصنا اكل وشالها ورماها على السرير ..
تعالى قلعنى ياديوث
طراااااخ
بتضرب ليه
اخرص ياكسمك قلعنى يلا عاوز ادوق لحم امك
قلع ملط .. وكان مصر انى اقلع ملط .. ونزل ينيك فيها عكس ماتوقعت .. بحنية ورومانسية .. والراجل ايده كانت بتلمس حتت بتخليها تعض على شفايفها وتمسك فى شعره وتبوسه هى من الشهوة
بصى لابنك وقوليله يا ديوثى
ياديوووووووووثثثى ااااااه
ادعك فى زبرك يلا جامد عشان هتنطر على شرف امك حبيبتك
** انا كنت فى عالم تانى **
ناكها من طيزها بعد ماقعد يضربها عليهم وصوت الضرب كان عالى .. اصر انه يحط صورة ابويا على الكومودينو .. نوع من انواع السيطرة

قومى ارقصيلي يامره وانتى عريانه
قعد على الارض يشرب حشيش وخلانى اشرب معاه مع انى مش بشرب سجاير اصلا
الحق يقال .. اننها وهى بترقص كانت مره مومس بجد .. واتعلمت الحركات دى فين ..
زقنى على الارض وقام مسكها عشرها للمره الرابعه .. ناكها بطريقة عمرى ماشوفتها .. الراجل دا كان بيخليها تدمع من المتعه ,,, وكانها بتتحسر على 5 سنين عجاف
……. ……………….
دول 10 الاف ليكى و1000 ليك لانك عجبتنى ,,, طبعا دى مش اخر مره ,, وصدقونى ,, نتوا كسبتوا معرفتى .. اى مشكله اى مطلب اى اى حاجه دا الكارت بتاعى واظن انتوا عارفين انا ايه مكانتى يعنى
…………………………….. …………………………….. ……..

تفتكروا الطريق دا له رجعه ولا خلاص انغرسنا فى الوحل ؟

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ

الجزء 4

مشكلة الطريق دا انه على اد ما هو ممتع ومربح جداً وبيكسبك علاقات مع ناس كتير , بغض النظر انت ف عينهم ايه .. لكن هما Just عاوزين منك خدمة عزيزة عليك وانت بكل اخلاص بتديهم الحاجه العزيزة دى ,, يكفي عندهم دا اخلاصاً ليهم !!
بس الطريق دا عمر نهايته ماكانت خير !!

لاحظت تغيير فى والدتى ,, مش هى دى والدتى من اسبوع
والدتى كانت متحفظة قصادى فى كل كلامها ,, مطلعش منها غير كلمة احا ,, وقعدت تعتذر ايام لدرجة انى غلطت وقولتلها ما خلاص بقي يا اما احااا

دلوقتى بتشتم وتسب وهى وناهد خدوا على بعض اوى لدرجة انها ممكن تبعبصها قصادى ,,
تحررت فى اللبس ,,
كانت بتلبس جلابية بتغطى كل حاجه ولو طالت تغطى وشها هتغطى
دلوقتى اقل حاجه بتبان منها هو ركبتها ,, و نص صدرها بيبان ولحم دراعاتها كله بيبان

هو فى ايه ؟! هى راضيه بالموضوع فعلا وتعايشت معاه !! انا كنت متخيل انها مجبرة وهتبقي حلوة ومتحرره وقت الشغل فقط وماعدا ذلك انا ابنها

الحقيقة استغليت الفترة دى ايما استغلال ,,, وصاحبت ناس على النت وادمنز صفحات كبيرة وطبعا كنت كنز بالنسبالهم ,,
ومعدش فيه كسوف
بقيت بصورها صور ولحمها باين وابعت ,, فيديوهات وابعت ,,, لدرجة انى صورتها مع زبون من ضهرها وبعتها والناس الى مصاحبينى من فترة اقسموا ان دى والدتى

خدمة قصاد خدمة يا ست الكل !! وانا هعيش حياتى بالشكل اللى يبسطنى ,, ايه يعنى ؟ فى بلاد برا دى اقل حاجه عندهم ومع ذلك متقدمين !! انا هعيش

عارف احساس ان في حد بيقرأ افكارك !! احساس رخم اوى فين الخصوصية فى ان افكارك تبقي على المشاع كده
اهو دا حصل معايا
……………….
محمد تعالالى الاوضه عاوزاك
حاضر يا اما
ايه ياست الكل عاوزة ايه

انتى نمتى ؟
محمد , نفسك مين من صحابك ينام معايا !!؟

انا قعدت فترة مبحلق ليها ,, فترة اطول من الوقت الضايع اللى بيتحسب للاهلى كل ماتش (( انا اهلاوى ياجدعان بس القافية حكمت ))

لغاية مافوقت على هزها ليا
ههههههههه ايه ياعم انت جاي تنام هنا هههه
لالا اصل باين حلمت بيكى بتقوليلى …
اه بقولك نفسك مين من صحابك ينام معايا ودا مش حلم ع فكرة دا كان حقيقي

ايه دا انا فرحان فشخ !! احم احم ,, امسك نفسك ولازم تبان رافض قصادها

لالا مش لازم تبان رافض على فكرة !! انا هقوم اعمل شاى بلبن لينا على ماتكون فكرت
** هى بتقرأ افكارى ولا انا بتكلم وانا بفكر ولا اييييييه **

مين ؟!! انا طول عمرى بتخيل محمود !! لالا بس محمود غدار وانا عارفه ممكن فى اى خناقة يبوظ الليله

امممممممم انا بكلم واحد من النت اسمه زيزو ,, عبد العزيز ان شئتم ,,, واتعرفت عليه عن قرب ولاقيت ان اهله ناس كبار اوى ,, وهو متعلم وراقى بدرجة لاتوصف ,, واهى جات الفرصه
…………………………… …………………….
يسطااا
ايه ياحبيبي ؟ اخبارك ايه
انا تماااام وانت
انا بخير يامحمد
بقولك ايه
قول
هو انت نفسك فى ايه يخصنى
دا سؤال برضه !؟ نفسي تجمعنى فرشة واحده بامك الفلاحه * هو بيحب الفلاحات اوى *
ولو حققتلك اللى بتحلم بيه !؟
احااااااا دا انت تبقي خدمتنى خدمة العمر يا قلبي
طيب احنا لسه الصبح اهو ,, اطلع اركب ,, هتقضي اليوم معانا وهتبات كمان
يبنى فهمنى بس عشان انا بسافر ,,
لما تيجي هتفهم ,, خليك بس عارف ان النهارده دخلتك عليها
احا سلاااام انا قايم البس واما اوصل المحطة هرن عليك
…………………………….. ……………..
فكرت يامحمد ؟ خد الشاى اهو
فكرت ايوا
مين دا بقي ؟
واحد صاحبي اسمه عبد العزيز
معرفوش !! صاحبك اوى يعنى
اا ايوا ياماما ,, وعلى فكرة هو من القاهرة وقام يركب وجاى
كنت قووووووووولى من بدرى ,, طب خليك قاعد بقي اقوم اجهز نفسي واروق الشقه

* بشرب الشاى بمزاج وكأنى مقاول انفار قاعد بيشوف صبيانه بيأسسوا الهرم الاكبر *

ايه رأيك
ايه الحلاوة دى !!
كانت فى هيئة انا متأكد ان عبد العزيز بيعشقها فلاحى اصلى
انا هخش اقعد شوية على ما الضيف يوصل
حاضر يا اما

يلاااا يازيزو اتأخرت اوى

الوو
انا فى المحطة يبنى تعالى
جاااااايللللك
…………………………
سلام وبوس واحضان لكن دا مش وقته ,, فى طور هايج على الجاموسة العشر
ركبنا تاكس ,, وطول الطريق بنتكلم فى اى حاجه ,, وزاد اطمئنانى ليه لما قال يامحمد لو غيرت رأيك انا مش هقول لا

اول ماوصلنا قولتله استنى هطلع افتح بس واندهلك ,,
ودى كانت حجه منى لان بصراحه لو هى صاحيه هقوله ايه !! امى بتتأجر يعنى !! كانها متخدرة بقي ودى لعبه منى

فهمتها هتعمل ايه ونامت فى السرير كانها متخدرة
دخلنا انا وهو ,, وبعد ماخلع الجزمة وكده وجيبتله طقم من عندى طبعا قالى مش هحتاج لبس انا هفضل طول اليوم عريان

فين اللبوة ؟
شاورتله ع الاوضه
وقعدت فى الصاله
سامع صوت هبد ورزع وتخبيط وكأن السرير هيتكسر ,, وصوت حد بيجعر كأن زوبره اتحشر فى ازازة حاجه ساقعه

طلع زيزو بعد نص ساعه مهنج ولما سالته قالى انه نطر عليها مرتين ,, قعد يقول قصايد فيها وفى لحمها الطرى ونظرية انها نضيفه وريحتها حلوة ,,, وحالقه تحت باطها كمان ** مقرف فشخ **

ولحمها كان سخن ودا خلاه طرى اكتر ببس قالى انها فتحت عينها مرة واحده وانا مركزتش افتكرت ان كسها بيصدر موجات كهربية لعينها
اه نسيت اقولكم ان زيزو فى كلية طب بيطرى ,, هو افتكرها جاموسه فعلا ولا ايه ؟

بس يسطا نفسي فى مرة انيكها وهى صاحيه ,, احاااا عا الفجر نفسي اسمع صوتها ع الحقيقه بدل التسجيل والنودز
نفسي اسمع اسمى بصوتها المايص اوى

نفسك ؟
اه يسطا نفسي بس انسي عشان متشيلش هم دا مستحيل
رايح فين يامحمد ؟
……………
قومى ياحاجه الواد نفسه
ههههههه ياخووول
…………..

انت تؤمر وانا انفذ
وكأن زيزو شاف جنية طالعة من المياه ,, لكن زيزو كان عملى اوى الحقيقة مقامش هجم عليها

كان حابب يدردش معاها شوية
قومت عملتلهم شاى بلبن صناعى طبعا يا جماعه
بس محمد بيحبك اوى يازيزو

ايه دا انتوا عرفتوا اسامى بعض كمان
ههههههههههه الست والدتك بجد مرحة جدا يامحمد ** بصلها ** وطبعا دباابة
احم احم انا اسف ياطنط
ههههههههههههههههههههههههههه اسف ايه يازيزو ما تفك كده ياعم
** وشوشتنى ** محمد احنا داخلين , حابب تيجى ولا تخليك
خشوا انتوا هشرب الشاى واحصلكم
…………………………….. ………………….
جهزت كاميرا الموبايل ,, نقية جدا ,, وقولت لازم احتفظ بالذكرى دى
لاقيت نفسي بخبط على الباب .. احا هو انا داخل المحاضرة !!
هههههههههههه خش يا سى محمد هههههههههه

دخلت ولاقيت منظر هيجنى اليوم كله ,, هو نايم ,, هى فوقه وبزازها من كتر كبرهم كانوا بيلطخوه على وشه ,,وكل شوية تنزل تبوسه وتطلع
وزوبره كان جواها بيدفى فيها
وقفت اصورهم
زى مامتعتهم متعونى ,, وسمعت منهم الكلام الحلو اللى أكدلى انى بقيت 100% ديوث مش مجرد اوهام
اصر عبعزيز انها ترقصله بجلابية فلاحى ,, وطلباته اوامر
يا ابن الايه !! فعلا تهيج اكتر فى العباية الفلاحى

رقصت رقص فشيخ ,, عربية همر بتخمس فى الاوضه ,, صوت تزييق الكاوتشات فى الارض هو نفسه صوت تزييق لحمها

وقعت عليه وهو ع الارض وفضل يكحت الارض بيها جمبي
ايده كانت بتدعك فى لحمها كانها سعيده بالطراوة بتاعته
كسمك
كسمى اوووى
انتى زانية اوى يامنى
امممممممممم
بعشقك يا لبوة
ااااااه
يا ابن العرص لحم امك رخيص نيك !!
رخيص ايه يامحمد دا ببلاش يا ابن المتناكه

قلبها على ضهرها وهتك خرم طيزها بزوبر شقيان من النيكة لاحظت تطور فى ادائها عن المرات السابقه
بقت بتهيج اوى بصوتها ,, وبقت بترد طيزها لورا رده حلوة اوى
عورتيني في شفتى يا مومس يا ام العرص
اممممممم
مصتهاله عشان الدم لخفيف اللى فيها
فضل يعشر فيها ساعه ونص لدرجة ان انا تعبت
لعد ماخلصوا ,,
اتغدينا ولم يخل الغدا من تحرش بيها وبوس وتقفيش
احا ما انت لسه طالع يازيزو

اسكت يلا انا مش قادر انا عاوز اخدها معايا
ولا ايه يا عشيقتى

هههههههههههههههه اه والنبي احسن انا اتخنقت منهم ماعدا محمد طبعا دا حبببببببببيبي
قصدك القرنى بتاعك
ههههههههههه بس يازيزو اسكت
الا هو جوزك بيجي امتى
بيجي الفجر
احسن ,, خلينى اقضى معاكى ليلة حلوة يا منمن

زيزو انا هنزل اجيب حاجات وجاى متعملش فضايح
روح يسطا امك امانة على زوبرى
…………………………….. ………………..
بعد ماجبت الحاجه لاحظت نادر صاحبي كان عندنا ونازل ,, احا بيعمل ايه هنا دااا

ايه ياعم محمد فينك
اا اا كنت بجيب حاجات للبيت
مين يبنى اللى فوق دا قريبكم !!

محمد ,, مين اللى فوق دا
ايوا ياعم دا ابن خالتى
فجأة كده طلعلك ابن خالة من هنا ,, يبنى مش قرايبك كلهم فى البلد
ايوا ياعم وجاى يقضي يومين معانا فييييييي ايه بس انت
طيب براحه براحه انا بسأل بس اصل لاقيته طالع عريان حتى زوبره باين .. مش غريبه !؟
** غبببببببببببببببي *
ياعم تلاقيه بيستحمى بس هههههههه
بس انا سمعت صوت والدتك بتغنى يامحمد
انت محقق من امن الدولة يبنى مالك بتسأل اسأله كتير ليه قولتلك ابن خالتى وخلاص ,,
طب يسطا مش هنخرج النهارده

لالا النهارده صعب اصل ابن عمة جوز خالة ابويا جاى سلاام يانادر وهكلمك
** لزق امير اصلى **

ايه ياعم زيزو دا بتفتح الباب عريان ليه هتودينا فى داهيه
ياعم متخافش ,, جبت الخمرة ؟
اه جبتها

صبلي يازيزوووووووووو ,
ايه يا اما هتشربي خمرة
ومشربش ليه يعنى ,, لو زيزو قالى متشربيش مش هشرب
اشربي وادلعى يا حبيبتى وعشيقتى ولبوتى
هههههههههههههههههههههههه

خش صبلنا يلا الخمرة وحضر التلج يلا اتلحلح كده
…………………………….. ..
خمرة !! وحشيش !! ورقص ونيك !! ناقص حقن ماكس وكذا ست كمان ونبقي قلبناه بيت دعارة رومانى من العيار الرفيع

الحقيقه ان النيك تكرر بنفس تفاصيله ,, هتك عرض ,, ضياع شرف ,, استباحه للمحارم ,,

جن علينا الليل وكان عبعزيز نزل لبن بتاع 7 مرات وكان بان عليه التعب !! ماهو مش بقرة برضه

كان حزين اوى انه هيلبس ويسافر ,, طبعا كان راقى جدا جدا ,, عبعزيز المعاشرة غير عبعزيز بعد المعاشرة

لاقيته بيعتذرلى عن اى كلام اتقال والحقيقه حضنته وقدرته اوى
ووعدناه ان دى المرة الاولى بس وان في مرات كتيييييييييير جايه
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,
تاكس
اتفضل يازيزو توصل بالسلامه ياحبيبي
سلاااام

هو دا اللى هيبات برضه ليلتين

نادر !! فى ايه يانادر
مين دا يامحمد !!
* ياوقعه مربربه *
:wave ::wav e:

الام الفاجرة – قصة ناقصة غير كاملة للاسف

تبدأ قصتي هذه والتي شوهت وحطمت كل حياتي عندما كنت في الرابعة عشر من عمري وقتها كنت طفل في الصف الثاني الإعدادي أحلم ككل الأطفال بمستقبل مشرق أحققه من خلال الدراسة والتي كنت متفوق فيها والتي لم تمنعني ظروف حياتي الفقيرة وموت والدي الذي لم ألمح قسمات وجهه إلا من خلال صورة معلقة على حائط الغرفة التي نسكنها أنا وأمي والتي تأوينا كمسكن لنا. كانت أمي تعمل بعد وفاة والدي كخادمة وقد تنقلت بين أسر كثيرة سعياً وراء قمة عيش شريفة ومأوى يؤمن حياتنا ومستقبلنا، فقد كانت تعمل عند سيدة مسنة لبعض الساعات أسبوعياً وكان هذا العمل الثابت بالنسبة لها أما بقية الوقت فكانت تذهب لتنظيف بعض عيادات الدكاترة الخاصة ومكاتب المحامين والمهندسين مقابل أجر كانت تحصل عليه مقابل هذه الخدمات وكان ما تحصل عليه أمي رغم عملها طوال الوقت يكفينا وكذلك مصاريف مدرستي بالكاد. وكانت أشهر الصيف بالنسبة لأمي خاصة أشهر الموسم السياحي هي فترة الانتعاش الاقتصادي بالنسبة لنا حيث أن كثيرين من القائمين على تأجير الشقق المفروشة، ممن يستخدمها السياح خاصة الخليجيين، كانوا يستدعونها لنظافة هذه الشقق والعمل فيها. 1- بدأت عملية سقوطي في إحدى هذه الشقق حيث استدعيت أمي لتنظيف إحدى هذه الشقق والتي كانت تقيم فيها سيدة شاميه ولكن على ما يبدو أنها كانت تقيم في مصر منذ فترة طويلة أو أنها ولدت في مصر لأبوين شاميين، فقد كان من السهل اكتشاف أنها ليست مصرية عن طريق لهجتها الشامية أوطريقة نطقها للكلمات. كانت هذه السيدة تقارب الأربعين أو أكثر من عمرها جميلة جداً تقيم بمفردها في فيلا جميله في منطقة “ثكنات المعادي” ويبدو أنها كانت تعمل في مؤسسة أجنبيه أو هيئة دبلوماسيه أو شيء من هذا القبيل. في تلك الأثناء كانت تبحث عن شغالة لترعى أمورها، خاصة وأنها كانت مشغولة بعملها كثيراً الذي لم أكن أفهم طبيعته لسنوات طويلة. لا أدري أهو القدر أم الصدفة أم ماذا الذي أوقعنا أنا وأمي في حبائل هذه السيدة، فقد بدأت أمي العمل عندها وكان كل شيء يسير على مايرام فقد كانت أمي تذهب للعمل عند هذه السيدة صباحاً وترجع دائماً بعد الظهر وكنت أنا قد أعتدت ذلك خاصة وقد كنت أقضي وقت الصباح في المدرسة. وفي أحد أيام العطلة الأسبوعية ذهبت مع أمي حيث تعمل خاصة وقد كان لديَّ فضول كبير لرؤية فيلا أو قصر كما كانت تسميها أمي وكيف يعيش الأغنياء فيه. كانت هذه أولى لقاءاتي مع تلك السيدة والتي بدأ لي أنها لطيفة لغاية خاصة في معاملتها لي وفي نهاية اليوم أعطتني كثير من الهدايا وبعض النقود التي كانت بالنسبة لي ثروة كبيرة لم أملك مثلها من قبل. وتكررت زياراتي لهذه السيدة وفيلاتها أكثر من مرة. بعد وقت ليس بالطويل وكنت قد أنتهيت منذ أيام من امتحانات نهاية العام الدراسي فوجئت بأمي وهي تخبرني بأننا سوف ننتقل لنقيم عند تلك السيدة خاصة طوال العطلة الصيفة لأن تلك السيدة تحتاج لأمي لتكون معها طوال الوقت، خاصة في أثناء الصيف لأنها ستستقبل ضيوفاً كثيرين سيأتون لزيارتها من خارج مصر أثناء الصيف. بدأت اتكيف مع الوضع الجديد والحياة الجديدة التي انتقلت إليها في “فيلا” تلك السيدة والتي خصصت لنا أنا وأمي حجرتين تتوسطهما صالة بالدور الأرضي الذي لم تكن تسكنه هذه السيدة، وقد بدأ لي في تلك الأثناء أن تلك الحجرتين والصالة بمثابة قصر خاصة إذا ما قارنت بينهما وبين الحجرة التي كنا نسكنها أولاً أو إذا ما قارنت بينهما وبين المكان الذي كنَّا نسكنه أولاً في “الحوامديه” التي جائت منها أمي بحثاً عن لقمة العيش بعد موت أبي. وكانت تلك السيدة سعيدة بوجودنا معها وإقامتنا الدائمة معها خاصة وأنها كانت تقول أنها كانت تخاف من الإقامة بمفردها أما الآن فهي في قمة السعادة بوجودنا بجانبها. وقد بدأت تعبر عن فرحتها هذه بالكثير من الهدايا والألعاب والملابس الجديدة التي أحضرتها لي وكذلك معاملتها لي، حتى أنني أصبحت كابنها المدلل بل بدأت أشعر أنني سيد هذا البيت، فلم تكن ترد لي كلمة أو طلب. وكنت أكاد أن أصدق أنني ولدت لأكون ابن باشا وست ابن خادمة في هذا البيت، حتى أن أمي كانت كثيراً ما تنهرني كلما تماديت في طلباتي وتصرفاتي مع هذه المرأة التي بدأت تعاملني بكثير من اللطف ولم تكن ترفض لي أيَّ طلب. وهكذ وجدت في تلك المرأة كثير من العطف الذي عوض الحرمانات التي عشت فيها منذ أن ولدت إلى ذلك اليوم الذي انتقلت فيه لأقيم عندها مع أمي، وقد كانت أمي تصغر تلك المرأة ربما بعدة سنوات فلم تكن قد تجاوزت السابعة أو الثامنة والثلاثين من عمرها عندما انتقلنا لنعيش عند تلك المرأة التي كانت تناديها بـ “يا ست هانم” وكان عليَّ أنا أيضاً بحسب نصيحة أمي أن أناديها كذلك أو أقله بلقب “هانم” إلاَّ أنها رفضت أن أناديها هكذا وطلبت مني أن أناديها فقط بـ “جو” وهو اختصار لاسمها “جوليا”. وهكذا بدأت هي أيضاً تناديني باسم “مودي” بدلاً عن أسمي محمود. بدأت ألاحظ أنها تقلق كلما خرجت وكأنها لا تريدني أن أتعرف على آخرين. بل كان اهتمامها كلما عادت من الخارج ولم تجدني كأول من يقابلها لحظة نزولها من سيارتها هو البحث عني. وفي أحد الأيام خطر ببالي الخروج للتجول بالشارع الذي طالما لم أكن أخرج إليه كثيراً وربما لجمال شوارع ثكنات المعادي والمعادي بشكل خاص أخذت أسير ولم ألحظ الوقت وعند عودتي وما أن وطأت رجلي حديقة الفيلا ورأتني وأنا أتقدم نحو الباب حتى فتح لي الباب وهي في قمة ثورتها وقد بدأ عليها القلق أكثر من أمي التي وقفت صامتتة وهي تصيح فيَّ بأعلى صوتها لأنني خرجت وتأخرت خارجاً وكانت هذه هي المرة الأولى التي تعاملني بهذه القسوة وما أن هدأت ثورتها بعد قليل حتى قالت لي بصوت رقيق: أنا خائفة عليك… ثم لحقت ذلك وهي تقول بصوت يمزج بين المرح والمزاح وهي تضمني نحوها: طبعاً… يعني لو خطفتك مني بنت أو سيدة ثانية ماذا أفعل… أأظل طوال حياتي بدون زواج، لو أخذتك مني واحدة أخرى. شعرت بالخجل يعتريني في تلك اللحظات وأمي تقف مبتسمة وهي ترى حمرة وجهي وأنا أنظر للأرض. فقد كان كل شيء بالنسبة لها مجرد مزاح. وهنا أخذت “جو” رأسي بين يديها ورفعت وجهي إلى أعلى قائلة: أم أنك ترى لنفسك عروس أخرى غيري. وضربت صدري بيدها وهي تقول: أقتلها وأقتلك التي تأخذك مني. وهنا نظرت لأمي وخاطبتها قائلاً: أم “مودي”… أنا طالبة يد ابنك “مودي” للزواج… فماذا تقولين؟. أتزوجيني أبنك؟. فانفجرت أمي في الضحك بصوت هستيري عالي وبشكل غير معتاد منها وهنا نهرتها “جو” بصوت عالي قائلة: لماذا تضحكين هكذا… أنا جادة الآن في كلامي… أنا طالبة الزواج من ابنك. ونظرت إليها باستعطاف قائلة: زوجيني إياه وأنا سأضعه في قلبي وعينيَّ. فقالت لها أمي وابتسامة كبيرة تعلو وجهها: ليت هذا ممكناً يا “ست هانم” وهل نحن نستحق هذا الشرف العظيم؟. فقالت لها “جو”: لماذا لا.. أم أن لديك عروسة أخرى أجمل مني؟. فقالت لها أمي وهي مازالت تتحدث على اعتبار أن الحديث كله مجرد مزاح: وهل هنالك من هي أجمل منك يا هانم!؟. ياليته كان في سن الزواج ما كنت وقتها… فقاطعتها “جو” قبل أن تكمل جملتها قائلة: إن كان على السن فأنا أعرف كيف أجعله يكبر وينضج بسرعة، المهم هو أنني ومن الآن فصاعداً اعتبر نفسي قد خطبت ابنك … ونظرت لأمي قائلة: موافقة يا حماتي. وهنا أجابتها أمي وهي تنصرف إلى المطبخ ضاحكة بمزاح قائلة: ومنْ التي لا تتمنى عروسة هكذا مثلك لابنها يا “ست هانم”. طوقت رقبتي بيديها وهي تطبع على خدي قبلة قائلة مبروك يا حبيبي أنت الآن خطيبي وبموافقة ماما، كان كل شيء في قمة الجدية والمزاح في نفس الوقت حتى إنه التبس علي الأمر ولم أعد أميز بين ما هو جديٌّ وما هو للدعابة. كل ما كنت أشعر به في تلك الأثناء هو حمرة وجهي التي لم تكن مجرد لون يكسو جبهتي بل نار متقدة تلتهب في داخلي خاصة عندما كانت تطبع قبلاتها على خدودي والتي أصبحت عادة يومية تتخلل نهارها عدة مرات. الغريب في الأمر أن أشياء كثيرة بدأت تتبدل في العلاقات والمعاملات داخل البيت منذ ذلك اليوم، فلم تعد تنادي أمي مثلاً باسمها كما كانت تفعل بل بدأت تناديها دائما بـ “حماتي” وبدأت تعاملها باحترام كبير كما ولو كانت حماتها بافعل رغم أن أمي تصغرها كما قلت بعدة أعوام وهكذا كلما طلبت منها أمي شيء ما كنوعية الطعام الذي تريد لتحضره أو موعد العشاء مثلاً كانت تحيلها لي لتطلب رأيي وما أريد، حتى أن أمي هي الأخرى بدأت تمزح معي في بعض الأحيان قائلة مثلاً: خطيبتك تسألك ماذا تريد اليوم على العشاء أو غير ذلك…. حتى أوشكت أن أصدق أنا أيضاً أنَّ ذلك قد أصبح حقيقة واقعة لا مفر منها. توطدت هكذا العلاقة بشكل لم يخطر أبداً على خاطري وبشكل لا يصدقه أيُّ أحد، إلاَّ تلك المرأة، التي لم تكن تشك فيما كانت تقول أو لم تشعرني أبداً بالشك فيما كانت تقول. حتى أن حديثها معنا في الأمسيات ونحن نجلس جميعاً أمام التليفزيون بدأ وكأنه يؤكد دائماً على نفس هذا الموضوع وكأنها تريد أن تفرضه علينا هكذا كأمر واقع. كأن تقول لأمي مثلاً أنها لن تنجب أكثر من ولد وبنت فقط… وهكذا إلى ما غير ذلك من أحاديث كلما سنحت الفرصة أو أرادت هي . بدأت علاقاتنا تتطور آخذة منحنى خطير في تلك الفترة بأسرع مما كنا نستوعب أو أن نفهم أنا وأمي السيدة القروية البسيطة التي كانت تود المحافظ على لقمة عيشها وهي تظن أنها تؤمن هكذا حياة ومستقبل أبنها، والذي لم يكن قد وصل بعد إلى سن تجعله يعقل ويحكِّم عقله فيما يدور حوله وقد أعمت عينيه مباهج لطالما حرم منها. فلم أكن أحلم أبدأ وأنا أعيش في الحجرة التي كنت أسكنها اولاً ولا طاف بخيالي أن أسكن يوماً ما ولو ساعات قصيرة في قصر وأن أعيش عيشة الأمراء. وبعد أن كانت حياتي محدودة بكوني ابن الخادمة التي تعمل في المنازل وجدت نفسي في عالم بلا حدود ولا قيود. هكذا وجدنا أنفسنا أنا وأمي منقادين لدهاء تلك المرأة دون أن ندري أو أن نستوعب فقد كانت داهية في نسج خيوطها كالعنكبوت خبيثة كالحية تعرف كيف تتخلل إلى دأخل عقلينا وأفكارنا وتؤثر فيهما وكأنها ثعبان يستطيع أن يدخل من ثقب صغير ويمدد جسده الطويل داخل جحر صغير. هكذا بدأت أفكار تلك المرأة تتخلل إلى داخلنا دون أن ندري أو أن نستوعب وقبل أن ندرك مقدار الخطوة التي نعملها نجد أنفسنا مدفوعين للتقدم نحو خطوة أخرى نحو المجهول دون أن تكون لدينا الفرصة حتى في النظر للمكان الذي تقف فيه أرجلنا. كان ذلك يوم صيفي عندما عادت نحو الساعة الثانية عشرة والنصف، ونزلت من سيارتها تحمل في يدها مظروف كبير ممن توضع فيه المستندات والرسائل الكبيرة وجلست بعد أن طلبت فنجانا من القهوة. كان أعتيادي أن نجلس معها عندما ترجع من خارج المنزل فقد جعلتنا نعتاد عليها وكأننا جزء من أسرتها. أخذت بيدها المظروف وفتحته وأخرجت منه بعض الصفحات كانت نحو العشرين صفحة كتب بعضها بلغة أجنبية على الآلة الكاتبة أما البعض الأكبر منها كان يحوي رسومات صغيرة خطت بقلم رصاص متراصة بجوار بعضها. كان يبدو عليها الجدية والاهتمام وهي تقلب تلك الصفحات تقرأها وتنظر إلى رسوماتها لفترة طويلة لم تكن عادتنا أن نسألها عن شيء يخص عملها بل لم نكن نعرف حتى ماهو أو أين هو هذا العمل. انتهينا من الغداء وكان يبدوا عليها الانشغال طوال وقت الطعام، فسألتها أمي عما بها فقالت لها أنهم قد طلبوا منها في العمل مهمة صعبة وهي تتعلق بالمرأة في مصر وعملها وبدأت تشرح لنا أنها تعمل لصالح منظمة دولية ومقرها في إحدى الدول الأوربية هذه المنظمة تهتم بالمرأة والطفولة وأن هذا المظروف قد وصلها اليوم من تلك المنظمة ويريدون منها مهمة خاصة ومدَّت يدها حيث كان المظروف موضوع جانباً وأخرجت منه الأوراق التي كانت به لتعرضها علينا وهي تقول: لقد طلبوا مني تقريراً مصوراً عبارة عن مجموعة صور أغلبها حول المرأة وبدأت تعرضها علينا واحدة تلو الأخرى. هذه الصفحة تحوي مخطط لثلاثة صور كما ترونه مرسومة عليها بالقلم الرصاص وكما هو مكتوب أسفل كل صورة فالصورة الأولى كما ترون لسيدة قروية ترتدي الملابس القروية والصورة الثانية لسيدة قروية تقف بين الزرع وهي تعمل، أما الصورة الثالثة على هذه الصفحة فهي لها وهي تحمل على رأسها حزمة حشائش كبيرة ووضعت الورقة جانباً وأخذت الصفحة التي بعدها وأخذت تواصل شرحها قائلة وهذه لسيدة بدويه بالملابس البدوية والشادور البدوي وأسفلها نفس السيدة في منظر نصفي فقط لها وأسفلها نفس المرأة وبجانبها رجل يرتدي الجلباب والعقال. وفي صفحة أخرى إمرأة ترتدي الحجاب في أكثر من منظر ووضع ثم إمرأة ترتدي النقاب، ثم صور نساء مختلفة بملابس متعددة وأوضاع متعددة كتلك التي تحمل على رأسها الجرة أو تلك التي ترتدي ملابس العروسة أو هذه السيدة القروية التي تركب فوق ظهر حمار ثم مجموعة صور تحوي كل منها صورة سيدة ترقص فهذه ترقص بملابس الفلاحة وتلك ترقص بملابس البدوية وهي تغطي وجهها بالشادور وتمسك بيدها السيف وعدة صور لراقصات ببدل رقص وملابس مختلفة ثم مجموعة أخرى من الصور تحوي كل منها وجه إمرأة فقط وكأن هدف كل منها إظهار زينة الوجه التي تضعها هذه السيدة وطريقة تصفيفها لشعرها. فهذه تبدوا فلاحة وهذه بدويه وهذا وجه راقصه كما يبدو وكما قرأت لنا ما هو مكتوب أسفله… تركت الصور جانباً ودخلت إلى حجرتها لتستريح، وبقيت الصور هكذا في مكانها لمدة ثلاث أيام. كانت في تلك الأيام الثلاث كثيراً ما تمسكها بيدها وتقلبها ثم تتركها جانباً وتمضي. وهكذا قمت أنا أيضاً بتصفحها عدة مرات وتوقفت أمام تلك الكلمات التي كتب أسفل كل منها وكنت أود أن أفهم ما كُتِبَ ولكن حاجز اللغة التي كتبت بها تلك الكلمات وقف حاجزا بيني وبين فهمها. وحتى أمي نفسها بدأ الفضول يداعبها فتفحصت تلك الصور أكثر من مرة عندما كانت تتوقف للراحة أثناء العمل وفي وقت فراغها. لم أكن أعلم أن تلك الوريقات كانت بمثابة فخاً قد نصب لنا من تلك السيدة التي تود أن تكبِّل أرجلنا بقيدها الجهنمي هذا. استيقظت من نومها وتناولت قهوتها كعادتها اليومية، فقد كانت تقدس الراحة لمدة ساعتين يومياً بعد الغداء، وجلست ممسكة بين يديها بتلك الوريقات وكانها تسبح بخيالها بعيدا وقد كانت في حقيقة امر تحيك شباكها حولي أنا وأمي وفجأة وكأنها قد تنبهت فجأة لشي ما أو لفكرة لطالما لم تخطر على بالها من قبل ووجدتها تقول لأمي: أعتقد أنك قلتي لي من قبل أنك ولدتِ في إحدى القرى أليس كذلك. فأجابتها أمي قائلة: نعم. إذن فأنت تعلمين كيف تختار الفلاحة ملابسها وكيف تضع زينتها وتصفف شعرها أليس كذلك؟. أجابتها أمي قائلة: نعم… فأنا في الأصل فلاحة حتى وإن لم أذهب إلى بلدتنا منذ سنوات فأنا عشت هناك وعملت في الحقل حتى زواجي. عندئذ أنتصبت “جو” وأقفة وكأنها قد وجدت ضالتها المنشودة وهي تقول: وجدتها… وجدتها، فأنا لن أجد من هي أفضل منك لكي أصورها على أنها فلاحة، فما رأيك أن هل يمكنني أن أصورك بعض الصور وكأنك إحدى الفلاحات؟. أظن أنك لن تمانعي في ذلك، أليس كذلك؟. ولكنني لا أملك ملابس فلاحه كالتي تبدو مرسومة على الورق و… وقبل أن تكمل أمي جملتها قاطعتها “جو” قائلة: الملابس ليس من الصعب إيجادها فأنا أعرف من أين يمكنني الحصول عليها. فقالت لها أمي وهي تتلعثم في كلامها: ولكن… لكنني أخجل الوقوف أمام المصور بهذه الملابس وهذا الشكل ليصـ…، وقفت “جو” وأمسكت بيد أمي وهي تنظر نحونا قائلة: إتبعاني. فمضينا نتبع خطواتها فهبطت السلم حيث كانت تقبع الحجرتان والصالة اللتان كانت قد خصصتهما لنا. أدارت المفتاح دورة واحدة فانفتح باب إحدى الحجرات التي كانت تجاور إحدى حجرتينا والتي كنا نظن أنها تستخدم كمخزن أو شيء كهذا ولكن ما أن انفتح الباب ودخلنا إلى احجرة حتى وجدنا في داخل تلك الحجرة عدة أجهزة وكاميرات تصوير عاديه وكذلك لتصوير الفديو مثبتتة على حواملها وقواعدها ومجموعة وصلات وأسلاك كهربائية وكذلك كشافات ممن يستخدمها المصورون في عمليات تصويرهم لقد كنا في استوديو تصوير أو ما يزيد على ذلك. وبينما وقفنا نحن بلا كلمة أمسكت هي بيدها إحدى كاميرات التصوير وأخذت تلتقط لنا عدة صور وهي تقول: لن تذهبي إلى أيَّ أستوديو ولن تخجلي من أن يراكِ أيَّ مصور، فهذا هو الأستوديو الخاص بي وأمامكم هنا الآن المصورة نفسها، فهذا جزء من عملي الذي أحبه فأن أعشق التصوير، ليس فقط كعمل فقط بل كهواية أيضاً. أدخلتنا إلى حجرة ثانية كانت تقابل الحجرة التي بها معدات التصوير،كان لون هذه الحجرة أبيض ناصع وكانت الحجرة فارغة فإن كانت تلك الحجرة تستخدم كمخزن للمعدات وأدوات التصوير فإن هذه لابدَّ وأنها تستخدم لعمليات التصوير، كانت الحجرة فارغة تماماً إلا من بعض اللوحات الضخمة المتراصة على جانب منها والتي على ما يبدو أنها كانت تستخدم كخلفيات للصور وبدأت تعرضها علينا هذه تمثل الأهرامات وهذه نهر النيل وهذا أحد المساجد ثم منظر قلعة محمد علي فالقناطر الخيرية، محطة القطار برمسيس…،. ليست هنالك أدنى مشكلة في الملابس فأنا أعرف من أين يمكنني شرائها، فيكفي أن نذهب إلى خان الخليلي أو الموسكي أو الأزهر هنالك يمكننا أن نجد كل ما نريد… فما رأيكم أن نخرج الليلة لنزهة في خان الخليلي سنجد هناك كل ما نحتاج إليه، انطلقت مني كلمة نعم كصيحة قطعت صمت أمي التي لم تجد أمامها اختيار أخر فكان كل ما يهمني في تلك الأثناء أن أرى خان الخليلي التي يزورها السياح الذين يأتون إلى مصر من كل بلاد العالم. منذ الصباح الباكر و”جو” تتعامل مع أمي وكأنها طفلة تلعب بعروستها فقد البستها ثوب الفلاحة وأجلستها أمامها على كرسي وأخذت تصفف لها شعرها وهي تمتدح طوله وجماله ثم قالت لها بلهجة شبه آمرة: من اليوم فصاعداً لا أود أن أراك تغطينه مرة أخرى كما كنتِ تفعلين من قبل. كنت بالقرب منهم اتأمل تارة اللوحات الموضوعة على الحائط وتارة أدوات التصوير محاولاً اكتشاف طريقة عملها دون أن تأتني الجرأة للمس أيَّاً منها. كان حديث “جو” لأمي يصل إلى سمعي حتى وإن لم تكن تتكلم إليها بصوت عالي، إلاَّ أنها أبت إلاَّ ان أكون شاهد على كل ما يحدث عن قرب فقد نادت عليَّ قائلة: “ميدو” تعالى لتساعدني وهكذا بين الحين والحين كانت تطلب مني أن أعطها المشط الذي تستخدمه في تصفيف شعرها أو أحدى أدوات المكياج ألخ… يبدو أن “جو” كانت خبيرة في هذا العمل الذي تقوم به فلم تترك أمي إلاَّ وقد جعلتها كاللوحة الفنية، طريقة تصفيفها لشعرها زينة الوجه الذي استخدمت فيها كحل العينين واللون الأحمر للشفايف والخدود الشال الملون الذلي يغطي نصف رأسها الخلفي وكتفيها ويظهر مقدمة رأسها وشعرها النازل على عينيها الخ… لقد أخذتها إلى حجرة التصوير وأضائت الأنوار بعد أن جعلتني أساعدها في تركيب لوحة الخلفية والتي كانت عبارة عن منظر للقناطر الخيرية ووقفت بجوارها وهي تقوم بتصويرها وهي توجهها للوضعيات التي تريد أن تصورها فيها وتقوم بضبط طريقة وقفتها وحركتها قبل كل صورة فهذه الصورة وهي تقف في مواجهة آلة التصوير وتلك تقف وكأنها تنظر إلى شيء بعيد في الأفق، ثم هذه الصورة وهي تغطي نصف وجهها في خجل وتلك الصورة وهي تعطي ظهرها لآلة التصوير وكأنها تنظر بوجهها للخلف هذه صورة نصفيه وتلك تظهر فيها بكامل جسمها. وهكذا تكررت الصور وتعددت المناظر. ثم قامت من جديد بتبديل الملابس التي كانت ترتديها والشال الذي كانت تضعه لها على رأسها أكثر من مرة وإعادة تصويرها بأشكال وأوضاع متعددة. بعد ذلك قامت بتصفيف شعرها بشكل خاص ولم تضع لها الشال هذه المرة على رأسها بل قامت بربط وسطها بحذام مليء بالألوان والقطع المعدنية التي تزينه وهي تقول: والآن سنصوِّر أحلى صور لأجمل رقاصة في الدنيا، الرقاصه “فاطمه” لا، لا أنا لم أسمع أبداً عن رقاصه اسمها فاطمه إيه رأيك نسميكِ إيه؟ نسميك “طمطم”. أدخلتها إلى غرفة التصوير. كانت تبدو في هذه الملابس والزينة التي وضعتها لها “جو” وكأنها إحدى الراقصات الذين يرقصن في الموالد كما كنَّا نراهم في أفلام التليفزيون بالأخص الأفلام القديمة. وقفت أتأملها وهي تقوم بإقافها في الوضعيات المختلفة وهي تقوم بضبط وضع يديها وحركة رأسها وكذلك طريقة وقوفها ومكان رجليها كذلك طريقة تسبيل عينيها وفمها. أعتقد أن الذي سيرى الصور فيما بعد لن يساوره شك أنه يرى إحدى الراقصات المحترفات التي تم تصويرها وهي تقوم بالرقص فعلاً وليس مجرد وضعيات شكلية للتصوير. وكانت آخر الصور التي تم تصويرها في هذا اليوم هي صور للعروس الفلاحة البسيطة. لقد أكتشفت في ذلك اليوم أن “جو” تحتفظ لديها بمخزن كامل للملابس وأدوات الزينة الخ… كانت تقوم بتثبيت طرحة العروس البيضاء على رأسها فوق شعرها الذي ينزل حتى عينيها عندما نادت عليَّ لأقوم بإعطائها دبوس ممن يوضع لتثبيت غطاء الرأس في شعر العروس ثم قالت لي: متى يأتي يوم عرسي الذي البس لك كأجمل عروسة وأتزين لك ليتم زفافي عليك؟. وهنا ورغم خجل أمي لما هي فيه إلاَّ أنني لمحتها وهي تبتسم وتقول: إن شاء **** يارب. فقالت لها “جو”: ويكون فرحنا في يوم واحد… إيَّاك تعتقدي أنني سأتركك هكذا دائما بدون عريس. لقد سافر قطاري ومضى بعد وفاة والد “ميدو”. وهنا أجابتها “جو” قائلة: قطار إيه الذي تتحدثين عنه، إن الذين هم في مثل سنك لم يفكروا في الزواج بعد في البلاد المتحضرة. الحمد لله أنا يكفيني الآن أن أعيش لابني وهذا كفى. أجابتها أمي فقاطعتها “جو” قائلة: ابنك… وهل تعتقدين أنني سأتركه لك، لو توافقينني وتتركينه لي لتزوجته ودخلت عليه الليله. فقالت لها أمي: ولكنه مازال صغيراً بعد. فقالت “جو”: ولكنني راضية وسعيدة به هكذا. أنا نفسي أجعله يكبر على يدي. خرجت من الحجرة وزعمت أنني ذاهب لأعلى لإحضار شيء ما ووقفت بالقرب من الباب خارجاً لأستمع لحديث “جو” مع أمي الذي كان يبدو لي أنه سيستمر. – زوجيه لي يا طمطم يا حبيبتي، نفسي فيه، احبه. – ولكنه مازال صغيراً وعوده طري بعد ولا ينفعك. – ولكنني أريده… نفسي فيه كما هو، كما قلت لك الف مرة، نفسي أحضنه. – ولكنه مازال طفلاً صغيراً، حتى… (وهنا ترددت قليلاً قبل أن تقول لها) حتى لو كان نفسك تخلفي منه، فإنك لا تستطيعي أن تحبلي منه الآن… مازال طفلاً بعد. – ولكنني أريده، أريد أن أتزوجه الآن كما هو. أريد أن أجعله ينضج ويكبر في حضني. أريد أن استمتع به كما هو الآن. – لا أظن أن هذا الزواج سيفلح أو يكون مفيد لك يا هانم، حضرتك محتاجه لشخص ناضج… – أتركيه لي ليلة واحدة ودعيني أرى هذا بنفسي فإن لم استطع الوصول إلى الأشباع منه سأتركه وأنتظر إلى ما بعد ذلك إن شيئاً ما بدأ يتغير فيَّ نحو تلك السيدة لم أكن أعرف كيف أعبَّر عنه في تلك الأثناء ولكنني، كنت أشعر بشيء ما تجاهها خاصة عندما شعرت أنها تفكر فيَّ الآن بهذه الطريقة الجنسية وأنها ترغب في معاشرتي. بل لقد عبَّرت لأمي في أكثر من مرة عن رغبتها هذه ولم يكن أمام أمي الصمت أو تحويل الموضوع كله إلى مزاح أو الهرب منه. حتى إنني شعرت أن أمي نفسها بدأت تخاف عليَّ منها، لذلك كانت تحاول أن لا تتركني معها لفترات أو تجعلها تختلي بي على إنفراد. جلسنا نشاهد الصور التي تم تصويرها بالأمس بعد أن أمضت الفترة الصباحية كلها اليوم في عملية معالجة الأفلام بنفسها وطبعها، كانت كمية الصور التي تم تصويرها كبيرة وقد قالت لأمي على سبيل التشجيع ولإشعال حماسها لمواصلة ما قد بدأت سأعطيك خمسة جنيهات عن كل صورة تم تصويرها وعن كل صورة سنقوم بتصويرها. كان هذا بالنسبة لنا بالمبلغ الضخم الذي يعد ثروة لم نكن نحلم بها. جلسنا نتفحص الصور واحدة تلو الأخرى وهي في قمة الأعجاب، كانت الصور وكأنها لإحدى نجمات السينما المحترفات ومن يراها لا يمكنه أن يمر بباله إنها لأمي الإنسانة البسيطة التي تعمل كخادمة حتى وإن كانت تقف أمامه ويراها وهو ينظر لهذه الصور. لا أدري كيف استطاعت أن تقنع أمي بارتداء بدلة الرقص الشرقي، فقد كان لديها في مخزن الملابس المليء بالدواليب أكثر من بدلة رأيتهم فيما بعد في المخزن. فقد فوجئت في ذلك اليوم وهي تناديني قائلة: “ميدو” تعالى لترى هذا. وعندما توجهت إليهما وجدت أمي تضع يديها على وجهها لتخبئه خجلاًً وهي تلبس بدلة الرقص. كانت تسيطر علينا بشكل غريب وكنا نمتثل لأوامرها التي كانت تعطينا إيَّاها باسلوب الحية، فقد كانت تعرف كيف تصل إلى مرادها وتضع الخطة للوصول إليه. لا أدري لماذا كانت تصر على أن أكون شاهد عيان لكل ما يحدث وأرى ما كانت تقوم بعمله أهي محاولة منها لإثارتي أم هي محاولة لكسب رضاي قبل البدء في عمل أي شيء لكي لا أثير لها المشاكل أم إن ذلك كان محاولة منها لأقناعي بأن كل هذا شيء عادي ولا يعد أكثر من نوع من العمل الذي نقوم به معاً لا أكثر. وقفت أنظر إلى أمي و”جو” تقوم بتفحصها وتجعلها تدور أمامها لتراها جيداً من كل الجوانب وهنا قالت لها وهي تتحدث بكل جديتها: أظن إنه من الصعب الآن تصويرك بنوعية هذه بالملابس وبدل الرقص، فأنت تحتاجين لبعض التعديل، فصدرك مثلاً محتاج أن يمتلىء أكثر وكذلك مؤخرتك، عموماً أتركي هذا لي. كان كل شيء غريب لكن الأغرب أن هذه السيدة كانت تقوم بعمل ما تريد حتى وإن بدأ ما تريده غريباً. مضت مدة كانت تستغلها “جو” في تصوير بعض المشاهد الأخرى أو إعادة تصوير بعض الصور. وقد بدأت ألحظ أن صدر أمي ومؤخرتها بدأ ينموان بشكل سريع حتى إن نهدي أمي بدأا يبرزان بشكل كبير وكأنهما يكادا ينفجران وكذلك مؤخرتها بدأت عليها علامات الإمتلاء والاستدارة. أكتشفت فيما بعد أن “جو” كانت تقوم بإعطاء أمي هرمونات لتجعل نهديها ومؤخرتها تنموان وتمتلئان بهذا الشكل. كانت هذه مرحلة جديدة من التصوير استخدمت فيها “جو” بدل رقص بأشكال وأنواع مختلفة مع كثير من الإكسسوارات وباروكات الشعر والماكياج والزينة في عمليات التصوير واستخدمت حتى عدسات ملونه توضع على العيون فتغير لونها، وهكذا لم يبقى من أمي أي شيء في الصور وظهرت بدلاً عنها راقصة فاتنة في قمة الإثارة والروعة، ترتدي أفخم بدل الرقص وتتحلى بأجمل الحلي وتصفف شعرها بحسب نوعية الباروكة التي تضعها على رأسها. وكثيراً ما اعتدت في هذه المرحلة أن أراها بهذا الوضع وهي يتم تصويرها بدون خجل وهي تقف هكذا أمامي بل كنت أساعد “جو” في تلك الأثناء على القيام بأعمالها كلما طلبت مني ذلك. أما تلك الحية اللئيمة فقد أوصلتني إلى ما أبعد من ذلك أيضاً، فقد كانت تتعمد أن تجعلني أراها في أوضاع غير طبيعية، كأن تكشف نهديها تماما أمامي وتتصنع أنها لا تعمل ذلك عن عمد. ففي إحدى المرات وقد كانت قد ألبست أمي بدلة رقص فاضحة لا تخفي شيء من جسدها تقريباً وأثناء إتمام ذلك قامت فجأة بسحب حمالة الصدر التي تغطيه كاشفة هكذا فجأة أمامي عن نهديها تماما أمامي، فما كان من أمي أن حاولت تغطية نهديها بيديها فنهرتها قائلة: ماذا حدث إنه إبنك فهل تخجلين منه ألم يرضع من هذين النهدين، إن في كل بلاد أوروبا توجد شواطىء على البحر يذهب إليها الناس رجال ونساء من كل نوع وسن وهم عراة تماما بدون خجل. لا أدري لماذا يحدث كل هذا الخجل والخوف عندنا. كانت أمي سيدة بسيطة منقادة لهذه الحية لا تخالف لها أمراً وكنت أنا ما أزال في مرحلة تختلط فيها القيم بالعادات وكل ماهو صحيح بما هو دونه خاصة وأنا تحت تأثير هذه السيدة وبين حبائل شباكها التي لفتني أنا وأمي وصورت لي المستحيل ممكنا بل وجعلتني أعيش فيه، وجعلت كل ما هو غير مقبول بالنسبة لي ولأمي مقبول ومعقول بل وصورته لنا وكأنه شيء عادي ولكن المجتمع الذي نعيش فيه هو الذي فرضه علينا خلاف ذلك، بعبارة أخرى استطاعت أن تقنعنا وتجعل لنا من الخطأ صواب وجائز وممكن في نفس الوقت. اكتشفت اليوم أنها تقوم بتعليم أمي الرقص الشرقي واكتشفت أنها هي أيضاً تجيد شيئاً منه وقد بدأت ترقص بعد أن حزمت وسطها على أنغام موسيقى شرقيه، لتدريب أمي على بعض حركاته. كانت أمي رغم كل شيء تشعر دائماً بالتحرج والخجل في البداية وما أن تتأكد من عدم اعتراضي على ما تقوم به حتى تنطلق في فعل كل ما تطلبه منها “جو” وتجيد تنفيذه بحذافيره، كانت هذه عادتها دائماً. ويبدو أن “جو” التي كانت تدعي أن كل ماتقوم به شيء عادي ولم تكن تخجل من أي شيء بل كانت جادة دائما في كل ما تقول وتفعل، يبدو أنها كانت قد أكتشفت هذه العادة في أمي لذلك كانت تطلب منها فعل ما تريد في حضوري وكأنها تفرضه عليَّ أولاً ومع عدم اعتراضي كانت تضمن بذلك رضى أمي أيضاً. لذلك ما أن رأتني حتى نادت عليَّ بصوت عالٍ طالبة مني الحضور للتحكيم بينها وبين أمي وأن أعطي حكما على رقص كل منهما وأيهما ترقص أفضل من الأخرى. لم يكن هذا مجرد عملية تحكيم بينهما فقط بل كان ضمنياً موافقتي على أن ترقص أمي. وعندما تأكد لأمي أنني لن أعترض كالعادة على ما ستقوم به. وكأن مجرد حضوري أوعلمي بالشيء هو المفتاح السريَّ الذي يجعلها تنطلق فيما تفعل. فقد انطلقت بالفعل في الرقص ولم تكن هذه مجرد مفاجأة بالنسبة لي فقط، بل كان ذلك اكتشاف جديد لـ “جو” أيضاً، فقد بدأت أمي ترقص وبدأ رقصها جميل وحركتها متناسقة ورشيقة. رقصت ورقصت لفترة طويلة و “جو” تراقب رقصها وتطلب منها المزيد حتى بدأ لي وكأنها ستسقط على الأرض من شدة التعب. ثم توقفت عن الرقص معللة ذلك أنها قد تعبت ولا يمكنها المواصلة ثم إن عليها أن تذهب لتحضير طعام الغداء فقد قارب موعد الطعام. فقالت لها “جو” وهي تحتضنها الآن عليك أن تستريحي ولا تفكري في المطبخ بعد الآن وقالت لها سأخرج لأحضر شيء للغداء وعند عودتها ستقوم بالاتصال للحصول على شغالة لتقوم بأمور البيت والمطبخ إلى غير ذلك. لم يمضي أكثر من يومين حتى جائت الشغالة الجديدة وتسلمت عملها الجديد بدلاً عن أمي بعد أن أوصتنا “جو” أن لا نخبرها أو أن نخبر أحد أن أمي هي التي كانت تعمل من قبل كخادمة عندها، وقالت مخاطبة أمي وقتها سأجعل منك “هانم” وسيدة مجتمع من الطبقة الأولى، أحسست أن هذا قد بدأ يتحقق الآن خاصة وعندما نادت هذه الخادمة الجديدة أمي بلقب “هانم” مخاطبة إيَّاها بكثير من الاحترام وهي تقول لها: تأمري بشيء آخر يا ست هانم. كانت أمي قد تحولت بفعل الملابس الجديدة والأزياء الراقية التي أحضرتها لها “جو” مع الكثير من الزينة والمساحيق التي تلون وجهها إلى هانم بالفعل. أظن أن أحداً ما لم يكن يمكنه أن يشك في أن هذه “الهانم” هي نفسها الخادمة التي كانت تعمل في نفسي البيت الذي تسكن فيه الآن وأنها لم تصعد لتسكن في الدور العلوي منه مع ابنها إلاَّ منذ أيام فقط. 2- تحولت أمي في يد “جو” إلى مجرد لعبة تتسلى بها وتعدِّل فيها وفي زينتها وملابسها طوال الوقت وكأنها دمية أو عروسة ممن يستخدمها الأطفال في اللعب، كانت تقوم بتبديل ملابسها أكثر من مرة بحجة تجريب هذه الملابس عليها وكذلك تغيير الشكل الذي تصفف به لها شعرها وكذلك الزينة والإكسسوارات التي تزينها بها. وقد كانت “جو” تقوم بنفسها بعمل كل هذا، وكانت كثيراً ما تخاطبها وهي تقوم بتزيينها قائلة: إنشاء **** لن يقوم أحد بتزيينك يوم زفافك سواي، امهم أن أجد لك العريس المناسب الذي يعوضك عن كل الماضي وحرمانه. وكانت أكثر من هذا تقوم بتعليمها طريقة الجلوس والمشي والمصافحة الخ… أما أكثر ما كان يزعجني فهو ساعات الرقص الطويلة التي كانت تمضيها أمي في الرقص بناءً على طلب “جو” التي كانت تجلس لتراقب أمي وهي ترقص أمامها وتطلب منها كل يوم إطالة وقت التدريب هذا والتركيز على سماع الموسيقى ومحاولة جعل جسمها وحركاتها

موقع نسوانجي هيجني علي ابني

موقع نسوانجي هيجني علي ابني

انا ست عاديه بس بيقولو اني جميله جدا بيضه ملفوفه بزاز كبيره طياز طريه اتجوزت وسني 18 سنه وانا لسه في الجامعه اتقدم ليا واحد غني جدا كان اكبر مني بعشر سنين وكانت حياتنا طبيعيه والنيك عادي يعني انام علي ضهري وهو يركب فوقي ويدخل بتاعه في كسي ويفضل يدخله ويخرجه لحد ما ينزل لبنه في كسي وخلفت ولد وبعد سنتين خلفت بنت دلوقتي انا سني 45 سنه وابني 23 سنه وبنتي 21 سنه وطبعا الجنس في حياتي مالوش حب ااقصد مش بطلبه لان جوزي خلاص ضعف وبتاعه بقي مش بيقف وطبعا ابني زي كل الشباب عنده كومبيوتر وكمان بنتي وكل واحد منهم ليه حجرته المستقله وفي يوم كان ابني قاعد علي الكومبيوتر والكهرباء قطعت وبنتي في اليوم ده كان عند جدها لمده اسبوع وجوزي مسافر تبع شغله وكمان هيغيب اسبوع او اكتر بعد الكهرباء ما انقطعت قام ابني وقالي انا نازل يا مامي ااقعد مع اصحابي قولتله طيب يا حبيبي بس متتاخرش علشان تذاكر دروك قالي حاضر يا مامي وبعد ما نزل بحوالي عشر دقايق الكهرباء جت ولقيت نفسي قدام الكومبيوتر بتاعه وفتحته وعملت ريتور للصفحات الي كان فاتحها واتفاجئت لما لقيت الصفحه لموقع اسمه نواسنجي قلت لازم اعرف ابني بيشوف ايه وفضلت احاول ادخل باسورد لحد ما كتبت تاريخ ميلاد ابني وهب الصفحه فتحت علي قصص سيكس المحارم وابتديت اقرا القصص وحسيت اني بهيج والهيجان ده كنت نسيته لكن مع قرايه القصص كسي كلني وابتديت اقرا والعب فيه وانا مش متطاهره زنبوري طويل وشفاتير كسي كبيره وانا بلعب في كسي وشويه طلعت بزازي وابتديت افرك فيهم وابل صباعي والعب في الحلمات وابتديت اقرا الردود بتاعة ابني علي القصص وفوجئت ان ابني بيسال ازاي ينيك امه الي هيا انا ويوصف في جمالي وحلاوة بزازي البشه الطريه وهيجانه علي طيزي الطريه الي بتترج وانا ماشيه بصراحه لقيت نفسي بهيج اكتر والعب في كسي اكتر ولقيته بيقول ان نفسه يد زوبره الكبير في خرم طيزي طبعا انا عمري ما اتناكت من طيزي واستغربت لان مامتي قالتلي ان نيك الطيز مش كويس وبيجيب امراض لكن لقيتني ببل صباعي واحاول ادخله في خرم طيزي ولما صباعي دخل في طيزي حسيت بنشوه غريبه ولما طلعت صباعي من خرم طيزي علشان ابله تاني لقيت ريحته جميله وبتهيجني اكتر وانا في الحاله دي من الهيجان ضرب جرز الباب فقمت برعه وطفيت الكومبيوتر وعدلت هدومي وفتحت الباب لقيت ابني قالي مالك يا مامي منكوشه كده ووشك احمر انتي تعبانه يا حبيبتي قلتله شويه تعالي عوزاك في اودتي علشان اكلمك في موضوع قالي حاضر بس اغير هدومي ورحت دخلت اودتي وهو غير هدومه بس جاني بالكلوت بس وقالي ايوه يا حبيبتي عوزاني في ايه قلتله ااقعد جنبي وفعلا قعد وانا نايمه علي ضهري طبعا بقميص النوم وتحته سوتيان وكلوت قلتله انا فتحت الكومبيوتر بتاعك ولقيتك عامل مصايب قالي مصايب ايه قلتله انت يا ولد بتهيج عليا ده انا مامتك يصح كده كمان تقعد تتغزل في جسمي وتوصفه للناس مش عيب لقيته بكل بجاحه بيقولي نفسي فيكي انتي حلوه اوي يعني اعمل ايه ولقيته بيمد ايده علي بزازي ويقولي البزاز القشطه دي مش حرام تنساب كده وايده التانيه نزلت علي كسي ويقولي والا الك القابب ده مش حرام يبقي عطشان لبن انا بصراحه هيجت اوي وهو عمال يقفش في بزازي ويدعك في كسي ولقيت نفسي بقوله اههههههههه احححححححححححح كفاييييييه سيبننننننني وهو راح واخد ايدي علي زوبره لقيت نفسي بمسك زوبره والعب فيه واخرجه من الكلوت ولقيت زوبر طويل وتخين وابيض راسه حمرا اكبر من زوبر ابوه يجي بمرتين وهو لما لاقيني هايجه اوي ومش ممانعه راح ناطط فوقي وقرب زوبره من بقي وقالي يالا ياحلوه ارضعي وانا كان عمري ما حطيت زوبر جوزي في بقي وابني راح مدخل زوبره في بقي وهو ماسكني من وداني ويشد راسي علي زوبره لقيت نفسي بدون ما ادري برضع زوبره امممممممممم اممممممممممم لزيز حلووووووو امممممم اممممممم وهو نازل بايده يقفش في بزازي وايده التانيه بتهري في كسي وراح مقطعلي الستيان وكمان الكلوت ومره واحده راح داف زوبره الكبير في كسي بعد ما اخد وراكي علي كتافه وزوبره دخل في كسي مره واحده الي كان خلاص غرقان وفضل ينيك فيا يدخل زوبره في كسي ويخرجه ويرضع في بزازي ويبوسني ويشفط لساني وانا هاموت من النشوه اممممممم اههههههههه اححححححح يا حبيبي كفايه مش قادرررررررررره يقولي مبسوطه يا مامي قلتله بلاش كلمة مامي دي قولي يا سوزي لقيته بيقولي مبسوطه يا سوزي ايه رايك في زوبري وانا مش عارفه اتكلم غير اووووووووف احححححححححح حلوووووو اوووووووووب ادفسسسسسسسسه جامد لحد ما جسمي اترعش كنت جيبت علي زوبره وهو بينيكني اكتر من عشر مرات ولقيته هو كمان بيرتعش وقالي هجييييييب يا سوزي هجييييييييب قلتله لاااااااااا لاااااااااا اوع تجيب في كسي راح قايم وقلبني علي بطني وتف في خرم طيزي ومره واحده حشر زوبره في الخرم انا صوتت اييييييييييييي ايييييييييييييي بيوجعني بيوجعني حرام علييييييييييييييك

الام الخجولة

الام الخجولة

بدات قصتي صدفة فانا لا اعرف من الدنيا سوى امي وجدي وجدتي واختي وقد توفي ابي وانا طفل في الثانية وكانت امي حامل باختي وافرد لنا جدي غرفتين بمنزله الواسع جدا وعشنا بهما وتزوجت وعمري سبعة عشر عاما على عادة اهلي بالزواج المبكر وبعد نجاحي بالثانوية سجلت بالجامعة وفتح لي جدي متجرا لاعيش منه مع امي… ولعب القدر لعبته حين اصبح عمري عشرين عاما… توفيت زوجتي اثناء الولادة مع المولود بعد سنتين من زواجي ومرت الايام وتزوجت اختي وبقيت مع امي وحدنا في البيت وانا ارمل وامي ارملة منذ ثمانية عشر عاما……!
ذات يوم عدت من عملي مساء وكان الجو شتاء باردا وبعد ان تعشينا جلست قرب المدفاة سهرنا قليلا ثم قامت امي الى النوم وقالت (حبيبي خلي الصوبية شغالة ماتطفيها برد الليلة) وبقيت ادرس وبعد حوالي اكثر من ساعتين تحركت امي بفرشتها وانقلبت على بطنها وكشفت نفسها فبان فخذاها حتى طيزها ورايت كسها بين فخذيها وصار قلبي يدق بشدة فانا لم ار هذا المنظر منذ وفاة زوجتي وبقيت انظر اليها وانتصب ايري بقوة وكاد يدفق فقمت اليها غطيتها فانتبهت وجلست بمكانها وقالت (يالللا بقى حبيبي نام بدك تفيق بكير) ثم قامت الى الحمام وعادت وقالت لي (ماما حبيبي نام هون الليلة بلا ماتنام بغرفتك) وبعد قليل سمعت صوتا بالحمام وصرخة خفيفة فقمت اركض فوجدت امي تئن على الارض وهي عارية تماما وقد تزحلقت وهي تحاول رفع سطل الماء…! فالقيت عليها المنشفة وحملتها بين يدي الى الغرفة ومددتها على فراشها ثم البستها ثوبا وغطيتها وذهبت لاحضر الطبيب وعاينها الطبيب وقال مجرد رضوض والتواء عرق بفخذها ووصف لها بعض المراهم وأوصى ان يعمل لها مساجات وان يوضع منشفة مشبعة بالبخار على ظهرها قبل النوم….
احضرت لها الدواء… ولكن كيف سادلكها…؟! فامي خجولة جدا وتستحي من خيالها ويحمر وجهها بسرعة وتحاول ان تداري وجهها اذا ابتسمت وبسمتها خجولة… وانا لم اتعود ان اراها الا مكشوفة الراس فقط والابواب مغلقة علينا وهي لا تخرج من البيت الا بمناسبات محدودة جدا (بالمناسبة امي متوسطة الطول وممتلئة الجسم وشعرها اشقر طبيعي تقصه الى اسفل كتفيها وتغطيه بمنديل وتحب ان تظهر غرة من شعرها تكسبها فتنة وروعة وجاذبية و عمرها ستة وثلاثين عاما حين بدات قصتنا) جلست جنبها وقبلت جبينها وسالتها بماذا تحس فشكت من الم شديد بظهرها وحوضها وفخذها وهي تنام على ظهرها وصمتنا برهة لا نتكلم فكلانا مستحي من الموقف الذي رايتها به في الحمام ولكنها سالتني بصوت خجول ومنخفض (جبتلي الدوا ماما) فقلت لها بخجل (نعم بس مين بدو يدهنلك) فامسكت يدي ونظرت الي نظرة كلها خجل واثارة وقالت (انته حبيبي ليش مين الي غيرك بهالحياة تقبرني انشالللللا) وسالت دمعتها وانقلبت على بطنها وقالت (ياللللا حبيبي بس شوية شوية تقبرني) وارتبكت قليلا وبدات ارتجف فسحبت عنها الغطاء الى اسفل ظهرها ورفعت ثوبها حتى كتفيها فغطت راسها بالثوب وبدات ادهن ظهرها بنعومة وخجل وادلكه وهي تئن وتتاوه بصوت منخفض ثم قالت (الوجع تحت ماما بفخذي.. تحت شوية تقبرني ماتستحي حبيبي ياماما) وقد كنت اعرف مكان الالم ولكن المكان اخجل ان امد يدي اليه انه حول خصرها ومنطقة الحوض واسفل الظهر والفخذ وتجرات وبدات بتدليك خصرها بنعومة وما زالت تتاوه وتغطي راسها بالثوب وبدات اشعر بالاثارة فانا لم ار جسم امراة منذ اكثر من عام ونصف تقريبا وانتصب ايري فانهيت المهمة وغطيتها وقلت لها (طمنيني كيف حاسة هلق انشاللللا احسن) وظلت تنام على بطنها وقالت بخجل (يسلمو ايديك حبيبي ارتحت شوية بس خليني هيك وقوم غسل واعملي كمادة سخنة) وقمت الى المطبخ وغليت ماء واشبعت المنشفة بالبخار وعدت اليها لاجدها مازالت على بطنها فرفعت الغطاء عنها ووضعت المنشفة على ظهرها وغطيتها وجلست قربها لا نتكلم وكانها ارتاحت قليلا وبعد اكثر من ساعتين نامت على ظهرها ونظرت الي وقالت (تقبرني حبيبي خدني عالحمام) واوقفتها واستندت علي الى الحمام ورفعت ثوبها وجلست وبقيت انتظرها بجانبها وهي تمسك يدي وتشد عليها الى ان انتهت فشطفت نفسها وقامت واحسست كانها تريد ان احملها فحملتها كالطفلة بين يدي الى فراشها وغطيتها وجلست قربها فامسكت يدي وقبلتها وقالت (تقبرني حبيبي عذبتك بس معليش ماما اتحملني حبيبي هالكم يوم) فسحبت يدها وقبلتها ووضعتها على صدري وقلت لها(ليش هيك عم تحكي ماما.. حبيبتي انتي وانا خدام رجليكي وما بدي من هالدنيا اكثر من رضاكي .. ولك انتي بس اتدللي) فسحبتني اليها وضمتني الى صدرها وقبلتني ووضعت يدها خلف ظهري وقالت بمنتهى الحنان والدفء (تقبر قلبي انشاللللا ويرضى عليك حبيبي… ياللللا بقى طفي هالضو ونام حدي بلا ما تنام بغرفتك خليك جنبي حبيبي الدنيا برد الليلة) واطفات النور وعدت اليها وتمددت قربها فوق الغطاء لكنها رفعت الغطاء بعد قليل وغطتني وقالت مازحة (نام بحضني حبيبي وتغطى برد الدنيا تقبرني ونيمني على ايدك… و..دللني..) ولا ادري كيف تصورت كلمة (و..دللني) كانها قصدت بها (ونيكني) وفعلا وضعت يدي تحت راسها فوضعت راسها على صدري ويدها على كتفي وظهري وتحسسته بلطف ولم نتكلم ولكني كنت اسمع اهاتها كلما تحركت ونمنا حتى الصباح فقمت وحضرت الافطار وافطرنا معا وتركتها حتى المساء عدت اليها فوجدتها ممدة بفراشها وعندها خالتي وبعد انصراف خالتي قمت وبدات ادهن وافرك ظهرها ودلكت فخذها وخصرها وقد كنت احس بها قد تهيجت واشتدت اثارتها وتصبب العرق مني ومنها وهي تتلوى بين يدي وتئن وتتنهد وفتحت فخذيها اثناء التدليك فانفتح كسها قليلا ولاحظت مياهه اللزجة وكانت شعرتها سوداء قصيرة جدا وانتصب ايري بقوة ولم تنفع كل محاولاتي بكبح جماحه وفركت بين فخذيها بمكان الالم جنب الكس وهي مسترخية تماما وبعد ان انتهيت من تدليكها لاحظت احمرار وجهها وتعرقها وارتجاف شفتيها فقالت وهي تبلع ريقها بصعوبة (يالللا بقى حبيبي طفي هالضو وتعال نام حدي بحضني) فاطفات النور وعدت اليها مسرعا ونزلت جنبها تحت اللحاف فغطتني بسرعة وحضنتني والتصقت بي بشدة وراسها على صدري فاصبحت خصواتي على كسها وايري ممتد على بطنها ويداي على ظهرها وانا احضنها بقوة وظلت تحضنني وصارت تلهث فقد جاء ظهرها وشعرت بها وبعد قليل قالت بتغنج ودلال (شايف النومة بحضن المرة ما الذها .. ايمته بقى بدك تتجوز وتريحني) فقبلت جبينها وقلت لها (بعد بكير ماما بس خلص دراسة انشالللا رح بقلك دبريلي عروس) فقالت (ولك ياماما المرة بتريح وبتفشلك قهرك ومثل هيك يوم برد بتحط راسك بحضنها وبتنسى الدنيا) فحضنتها وقبلت جبينها وقلت لها (ليش وين رح بلاقي وحدة حضنها ادفى من حضنك او احن منك) فقالت (ولك ياماما بقولو اعزب الدهر ولا ارمل شهر والللللا انا قلبي عليك ياامي انا ارملة ومجربة وبعرف) وتنهدت ثم سالت دموعها فمسحت دموعها وقلت لها (خلص قلتلك مش وقت جيزة هلق بدي كفي دراسة بالاول وبعدين منفكر بالجيزة) فقالت وهي تتنهد (ولك ياامي انته تعودت عالنسوان ولازم تتجوز وتفرحني فيك حبيبي بدي شوف ولادك تقبرني) فوضعت يدي على خدها وقبلت جبينها وقلت لها (وحياتك مارح فوت مرة عاهالبيت تاخدني منك وتحرمني من حنانك ورح ابقى خدام رجليكي( فقالت وهي تبتسم واحمرت خدودها وتنهدت تنهيدة طويلة (ولك ياامي الزلمة مابيرتاح الا بحضن المرة) فقلت لها بسرعة (ايييييه….! والمرة مابترتاح الا بحضن الزلمة ما هيك … طيب وهاي انا بحضنك وانتي بحضني شوبعد بدك اكتر من هيك..؟ انتي بس اتدللي) فتنهدت ثانية ووضعت راسها على صدري وقالت بالم شديد (آآآآآآخ … آخ … ولك ياامي اللي بدي اياه صعبة احصل عليه تقبرني) وشعرت بها وبتهيجها واثارتها فوضعت يدي على خدها وفخذي فوق فخذها وصار ايري على بطنها وخصواتي على كسها وصدري على صدرها وقربت فمي من فمها وابتسمت لها وقلت (وليش يعني صعب انا خدام رجليكي واللي بدك اياه بيصير ما قلتلك انتي بس اتدللي) فقالت (آآآآآه ولك ياامي ياريت تفهمني وتحس فيني) فقلت لها وانا اقبلها على فمها (وحياتك فهمان عليكي وحاسس فيكي واذا بدك من هادا كمان انا حاضر بتامري شوبدك بعد) ومديت يدي الى كسها وامسكته بملء يدي وفركته من فوق الثوب بنعومة فشهقت شهقة طويلة وحضنتني بقوة وقالت وهي تقبلني على صدري وتتلعثم (يعني المرة شوبدها اكتر من انها تحس انها بحضن رجال يحبها ويحضنها ويحميها) وهنا زودت عيار الفرك على كسها وبين فخذيها وقبلتها بين نهديها وعلى رقبتها وانا فوقها فشعرت بها فتحت رجليها ورفعتهما وصار ايري على كسها تماما فخلعت البجاما والكلسون دفعة واحدة وخلعت ثوبها وادخلت ايري بكسها دفعة واحدة فشهقت شهقة طويلة وصارت تتلوى وتئن تحتي وجاء ظهري بعد عدة دفعات متوالية سريعة وجاء ظهرها والتصقنا ببعضنا وارتخيت فوقها قليلا وشعرت بلذة لم اعرفها من قبل وانني افرغت بها اضعاف ما كنت اقذفه بزوجتي… وبعد قليل تململت فنزلت عنها وابقيت ايري بكسها وقبلتها من شفتيها قبلة طويلة وبادلتني باحر منها وقالت بصوت خفيف (انبسطت حبيبي..؟ تقبر قلبي انشالللا) فعدت اقبلها على فمها ومصيت شفتيها وانتصب ايري من جديد وبدات ادفعه بداخلها واشد عليها ثم رفعت رجليها وصرت اشد عليها وهي تتاوه بصوت اقرب الى الهمس وتلهث تحتي ثم انزلت رجليها ونمت فوقها وانا ادكها بقوة وجاء ظهرها تحتي اكثر من مرة واخيرا جاء ظهري فبقيت فوقها ونظرت بعيوني وقالت (تقبرني انشالللا ياامي هالقد مشتهي النسوان حبيبي) فقبلتها وقلت لها (انشاللللا انتي تكوني انبسطتي حبيبتي) فحضنتني وتنهدت وقالت (انا بكون مبسوطة لما انته حبيبي بتكون مبسوط) فسحبت ايري منها ومسحته بالمحارم ومسحت لها ونمت جنبها متعانقين حتى الصباح وفي الصباح حاولت ان انيكها لكنها منعتني وتمنعت وقالت (لا حبيبي ما بيسوا الك عالريق خلص بقى لليل لا تكون طماع) وتركتها ثم افطرنا معا وذهبت الى عملي ولم استطع ان انساها طوال اليوم فاغلقت المحل مبكرا وعدت اليها قبل الغروب ولما راتني قالت (انا كنت متوقعة بدك تيجي بكير .. طيب حبيبي انا بعرف انك ما بقى تحل عني ولا بقى حل عنك روح حبيبي عالمدينة جيبلي حبوب منع الحمل مشان ما نكون بشي ونصير بشي تقبرني.. ورح زبطلك حالي لبين ماترجع) وفعلا لما رجعت وجدتها تجلس بفرشتها وكانها عروس بليلة دخلتها فبلعت حبة وبدات اداعبها وهي تتمنع الى ان قمت اخيرا وبطحتها واستسلمت وبدات اقبلها على شفتيها الى رقبتها الى صدرها الى بطنها نزولا الى كسها فوجدته منتوفا نظيفا لا شعر عليه ولا سواد ولم تعترض وكانها فوجئت بي امص كسها فارتخت كليا وجاء ظهرها بفمي واخيرا رفعت رجليها وبدات ادكها بهدوء ولطف وهي تتلوى براسها يمينا ويسارا وتدفع كسها تحتي كي يدخل ايري بها اكثر وتفننت بها وبقينا لاكثر من اربع ساعات متواصلة وكانت معي بمنتهى الاستجابة والاثارة … وتوالت الايام وتخرجت وتوظفت ولم اتزوج بعد وما زالت تعيش معي في مكان اقامتي وما زلت احبها واراها اجمل من كل نساء الدنيا

ام تثير ابنها وتتناك منه وتحمل لتنتقم من ابيه

ام تثير ابنها وتتناك منه وتحمل لتنتقم من ابيه

أتصال من أحدى السيدات تطلب التعارف على الأيميل وحديث متبادل بينى وبينها وطلبت رقم موبايلها رفضت الأول نهائى تدينى رقمها ولاكن بعد ما أتكلمنا وخدنا على بعض أخذت منها رقم الموبايل وعرفت منها أنها متجوزه ولها 3 أولاد ولد فى &&&&& من عمره بالمرحله الثانويه الدراسيه وبنيتن فى الاعداديه والأبتدائيه وأبنتها الكبرى التى فى الأعداديه فهى صديقه لها حميمه وأكتر وكل أسرارها معاها المهم طلبت منها المقابله طلبت منى نخلى المقابله فى وقتها وطلبت منى أن تطمنلى الأول قوى وتخدنى صديق حميم وفعلآ توطدت الصداقه حتى سألتنى فى ذات مره لو الأم حبت تنتقم من الأب تقصد الزوج أبو أولادها فى أنها تمارس الجنس مع أبنها حبآ فى أذلال والأنتقام من جوزها أبو أولادها سألتها عن السبب حكت لى أنها منذ أن تزوجته فهو شريب خمر دائم الأهانه لها ولأسرتها أمام الجميع من الجيران والأقارب ولا يقدر مدى جرح شعورها وأحساسها وكرامتها قدام أولادها ولا حتى قدام غريب ولا قريب ودائما يرجع ليلآ مخمور بيطوح ولا يدرى وغائب عن الوعى تماما ويسحبها بالضرب والشتيمه قدام أولادها ويدخل بها بأى غرفه وفى أى وقت ينيكها ويشتمها ويضربها أمام أولادها وتخرج من تحتيه مضروبه ومشتومه ومفضوحه قدام أولادها وفى يوم رأت أبنها أثناء ما أبوه بيسحبها وبيشتمها ودخل بيها ينيكها وعند خروجها لاحظت حاله غير طبيعيه من أبنها الولد مرتبك وعيناه زايغه ومش قادر يحطهم فى عنيها وتركت الموضوع لا حطت ولا ودت فيها وفى يوم كانت نائمه والأب كالعاده راجع سكران بيطوح كالعاده وصحيت على ضرب وصريخ أولادها من أبوهم ووجدت الأب بيشدها كالعاده ودخلت معاه وكان الأب تقريبآ متقل الشرب قوى ولم يحدث شىء لأنه كان فاقد الوعى تمام وغير قادر على الوقوف على رجليه وبيطوح وبيهذى بكلام غير مفهوم وأترمى على السرير رايح فى نوم عميق جدا وخرجت فرحانه لعدم حدوث أى شىء بينها وبين الزوج لقرفها وكرهها الشديد له عند فتحها للباب وخروجها فجأه فوجئت بالأبن ورا باب الأوضه بيتسلط وبيلصص عليهم ومطلع زبره وبيجلخه وبيحلبه عليها ولما فوجىء بأمه أمامه وشفته فى الوضع ده وزبره واقف وبيحلبه جرى وهو بيدارى نفسه دخلت وراه الأم مسرعه وصفعته على وجه بصفعه قلم شديد على وجهه وقعدت تبكى وتندب حظها بالزوج الخمورجى والذى أهدر أداميتها وكرامتها وأدميته قدام الأود ولاكن فكرت بعدها ومن كرها للزوج أبو الأولاد بالأنتقام منه بأبنها تثيره وتتناك منه أنتقامآ من أبوه وظلت تثير فى الأبن وتلبس أمامه اللبس المثير وتطلب منه الحمايه من أبوه وفى يوم خرجو البنيتن للمدرسه والأب لعمله وظلت هيه لوحدها والأبن نائم وهداها تفكيرها تقلع هدومها لأثارت أبنها قوى وخرجت من غرفتها شبه عاريه وظلت تعمل نفسها بتغسل الهدوم لحد ما الأبن صحى من نومه ووجد أمه بلبس مثير جدا والأبن لم يتجرأ عليها سوى يعمل نفسه خارج يدخل الحمام حتى يسرق نظره لجسم أمه حتى أنها بدأت فى خطوات أكتر أثاره لأبنها وأنها خلاص أخذت القرار نهائى للأنتقام من الأب فى أن أبنها ينيكهاعلى سريرها والذى هو فى أوضه نومها هى وأبوه وتذل الأب راحت ندهت على أبنها قلتله تعال خرج الملابس المخزنه من فوق الدولاب حتى أغسلها الأن مع الغسيل حضر الأبن وهو يترقب جسم أمه وهيه تلبس قميص نوم شفاف فاضح لجسمها ولم يكن تحتيه لا كلوت ولا سنتيانه وكل معالم جسمها واضحه حتى أنها فلق طيازها واضح من تحت القميص والذى يوضح كبر طيازها والفارق فى الفلق ووسعه وبروز طيازها للخلف ولما أقترب الأبن من الدولاب وفتح باب الدولاب وأذا بالأم تسبقه بخبره الأنثى لما تحب توصل الراجل لقمه أثارته عليها وتوطى قدامه فجأه والأبن يتخبط بها من طيازها وجعلت طيازها تضغط على زبر أبنها وفلق طيازها يغوص فيه زبر أبنها من على القميص والذى لم يتحمل الأبن هذا الوضع المثير وأذا به يرفع لها قميص النوم وتظهر له طياز أمه الكبيره وفلقيها الذى يباعد عن بعض من كبر طيازها وعلى الفور ينزل بنطلون الترنج ويحاول يدفع بزبره بكس أمه ولاكنه لا ينجح بأدخال وأيلاج زبره بكسها كجهله بالجنس والأم تعتدل من توطيتها وعند أعتدالها فلق طيازها يقفل على زبر أبنها ويضغط أكتر على زبره وتسحب فلقيها من زبره وتدور له نفسها وجها بوجهه وتشخط فيه وتشتمه وتقله بتعمل أيه أنا أمك ياكلب وتصفعه للمره التانيه على وجه صفعه قويه تبكيه من شدة الألم ويجرى الأبن ويدخل أقرب غرفه أمامه للأختباء فيها وهو لايدرى ماذا فعل فكان من شده هيجانه فى غيبوبه تامه لايوعى ما فعله ولاكن الأم كانت قد شعرت بزبر أبنها لمس شفرات كسها وبدأت تحس بسائل ساخن يتدفق من بين شفرات كسها ويزداد عندها الهيجان والرغبه الشديده للنيك وكذلك فى الأنتقام من الزوج أبو الأولاد وأخذت قرارها النهائى بأن تكمل أثاره الأبن لينيكها ويبرد لها نار كسها الهائج فتتوجه على الفور للأبن وهيه فى قمه هيجانها وتدخل عليه وهو يبكى ويرتجف من الخوف ولاكن مع خوفه بيلمح فى عين أمه بريق لم يراه من قبل بريق الأنوثه والشهوه العارمه التى بدأت تجعل كسها غير قادر على الصبر والعطش بالزبر وسمع صوت أمه تقول له ياأبنى أنا خايفه عليك من أبوك لو عرف أنت عملت كده ممكن يقتلك وأنا بحبك وأعتبرتك أنت عوض ليا بدل أبوك وأنت أبنى وحبيبى وجوزى بدل أبوك وأنت صحيآ هتتعب لما تثير نفسك وأنا مش ممكن أتعبك ولا أضحى بيك ولابصحتك وراحت الأم تمد أيديها وتمسك بأيد أبنها وتقله حبيبى أنا ضربتك خوفآ عليك ومش زعلان منك بس توعدنى تمسك نفسك على قد ما تقدر ومتعملش كده تانى علشان صحتك وأحسن أبوك يأذيك ويأذينا بهذه الكلمات أثاره الأم أبنها أكتر وأصبح يشعر بعدم الخوف والأطمئنان من كلامها وراحت قيلاله مره أخرى قوم ياحبيبى جيب الملابس المخزنه من الدولاب علشان أغسلها مع الغسيل ونظر الأبن لأمه وماتزال بنفس اللبس المثير وكل جسمها واضح بزازها وسوتها وبطنها وتركته وألتفتت تمش وتخرج من الغرفه التى فيها الأبن وكل جسمها يتهز وخصوصآ طيازها الكبيره التى تترجرج طيازها وفلقيها وأصبح واضح تباعد فلقيها لكبر طيازها وتتمايل وهيه تزيد من مشيتها تخابط فلقتين طيازها ببعضهم حتى تزيد من ثوره شهوه أبنها وخرجت من الغرفه بهذه الطريقه والأبن فى قمة هيجانه بعد ما سمع كلام أمه وشاف مشيتها وخرج مسرعآ على صوت أمه تقول له يلا جيب الملابس من الدولاب وفى أثناء توجهه للدولاب مره أخرى بنفس الطريقه تسبقه الأم وتوطى قدامه فجأه وتزنق مره أخرى الأبن بطيازها الكبيره وتضغط على زبر أبنها بفلق طيازها والأبن ظل صامتآ لايتحرك خوفآ من رد فعل الأم مره أخرى ولاكن بهذه المره الأم تضغط أكتر وتحرك طيازها يمين وشمال حتى ينال فلق طيازها من زبر أبنها ولا يجد الأبن مفر من ثوره شهوته الذى يريد أن يطفيها وأثناء خوفه الشديد من رد فعل الأم وجد أمه ترفع طرفى القميص بطريقه جعلت الأبن يشعر بأنها سوف تستقبل زبره لو حاول هذه المره فى أيلاجه داخل كسها وفعلآ تجرأ الأبن ونزل بنطلونه الترنج فى تردد ولما حست الأم بزبر أبنها يتلامس فلقيها وخرم طيازها ومش عارف الأبن فى أدخال وأيلاج زبره فى كسها ظلت الأم تتمايل وتتحرك يمين وشمالآ تظبط نفسها لزبر أبنها حتى يدخله بالكامل فى كسها العطشان لزبر أبنها أنتقامآ من أبيه وكأنها تتحرك لتلملم الملابس من على الأرض ولاكن بالحقيقيه بتظبط نفسها لأبنها حتى يدخل زبر الأبن فى كسها وتشعر بيه وفعلآ نجحت الأم فى أيلاج زبر الأبن فى كسها والتى شهقت بصوت عالى جدآ وصرخت صرخه مدويه جعلت الأبن كالثور الهائج عليها فأمسكها من طيازها ودفع زبره دفعه قويه جعلها من شده الدفعه ترتمى على الأرض وهو فوقيها وكان فى هذه اللحظه زبرأبنها قد غاص بكامله فى أعماق كسها وبدأت الأم ترفع طيازها لأعلى عن الأرض وأبنها فوقيها حتى يتملك الأبن من كسها كأنها أمسكت حرامى وقيدته ولن يفلت حتى يقضى العقوبه كامله بسجن كسها ولا يخرج منها ألا بالموت توحوح وتقله بلاش علشان خاطرى بس بصوت فيه منيكه وممحنه ولم يستمر هذا الوضع ألا ثوانى معدوده وكان الأبن قد أنفجر زبره باللبن داخل كس أمه والتى هيه قد وحوحت وشعرت بالسائل الساخن يتدفق فى رحمها وكسها قام الأبن من فوق طياز أمه والذى كان من نحاله جسمه كان يغوص بجسمه كاملآ فى فلق طياز الأم فكان فلقيها يبتلعه بالكامل وهو خائف جدآ من رد فعل الأم وجرى مسرعآ على الغرفه اللى كان فيها وغلق الباب من الداخل منتظر رد فعل الأم وظلت فتره بهذا الوضع نائمه على الأرض على وشها وطيازها وكسها غرقانين من لبن أبنها ويتدفق اللبن من فلق طيازها وكسها وأخيرا قامت تخبط على الأبن ووجدته قافل الأوضه وندهت عليه أفتح باب الغرفه متخفش أنا مش زعلانه منك مفيش حاجه حصلت ففتح الأبن وهو فى قمه الفزع والخوف من رد فعل الأم ودخلت الأم مبتسمه وقلتله روح خد دوش وأستحم الموضوع ده لازم تستحم بعديه وراح الأبن يستحم ووجد أمه بتدخل المطبخ وتركته يدخل الحمام ولما خرج وجد أمه محضره الأكل بسيط أكل معاها وقلتله أنت الأن عملت حاجه ميعملهاش غير جوزى معايه وأنا هسامحك ومش هضربك ولا هقول لأبوك علشان ممكن يقتلك لو عرف عملت معايه كده على وعد متعملش كده تانى ومتحاولش مره تانيه وأوعى حد من أخواتك البنات يحسو أو يعرفو باللى حصل وخصوصآ أختك الصغيره وأنا كأنك معملتش حاجه وقامت الأم غيرت لبسها المثير لما حست بأقتراب رجوع البنتين من المدرسه وكملت غسيل الملابس كأن لم يحدث أى شىء بينها وبين الأبن وبقت بطبيعتها المعتاده ولاكن الأبن دخل غرفته ولم يخرج نهائى منها ولاحظت الأبنه الكبيره لما رجعت المدرسه عدم خروج أخوها من الغرفه وسألت الأم عن أخوها قلتلها مريض وعيان ومرحش المدرسه النهارده ونائم وأثناء اليوم الأم تدخل على الأبن تسأله مالك فيه أيه تعبتك ولا أيه ويرد الأبن خائف من أبويا تقليله ردت الأم عليه متخفش محدش هيعرف حاجه ومتحاولش تعمل تانى كده معايه فاهم ولا لأ يرد الأبن بخوف شديد من تهديد الأم وبأرتجاف حاضر مش هعمل تانى كده ومر اليوم عادى حتى بعد نصى الليل وكالمعتاد عاد الأب كالعاده مخمور جدآ وبيتطوح ودخل البيت يشتم وكالعاده يضرب الأولاد ويشتمهم ولاكن الأم كانت لسه صاحيه منمتش وسحبها يشتمها ويضربها كالعاده ودخل بيه الأوضه حتى ينكها ويفضحها قدام أولادها ولاكن الأم تشجعت ورفضت دخولها الأوضه وهددته هتبلغ عنه الشرطه لو فكر يضربها تانى أو يضرب الأولاد ولاكن الأب لم يهتم بتهديدها وفعلآ ضربها ضربآ شديد ومبرحآ على أثره أتجرحت فى دماغها وأيديها جروح شديده وظلت تصرخ وتبكى والأولاد يبكون ويصرخون معاها من شده وقسوه الأب وترنح الأب كالعاده وأترمى على السرير فى ثبات نوم عميق كالقتيل وألتفت حواليها بناتها الأتنين يداوو جروح الأم ولاحظت الأم عدم خروج الأبن من غرفته أثناء الأب بيضربها حتى لما أتجرحت وندهت على أبنها خرج الأبن قلتله تسيب أبوك يضربنى ولا حتى تخرج تحوش عنى أمك وأخواتك أنت مش أبنى ولا أيه وظلت تبكى بحرقه وتقول ملييش حظ حتى فى أولادى وبكت بما فيه الكفايه بحرقه ولاكن دخلت نامت تتألم من جروحها وقررت أبلاغ وأحضار أهلها تانى يوم يتصرفو مع الزوج وفعلآ أتصلت تانى يوم بأهلها وتشكو لهم مر الشكوه من همجيه وأفعال الزوج وحضرت أمها ومعاها أبوها أو الجده والجد لأولادها من أمهم وأنتظرو حتى عاد الزوج فى ميعاده المعتاد وكالعاده حضر يتطوح مش دريان بنفسه من الخمور ولما حاول الجد والجده لومه على مايفعله مع أبنتهم اللى هيه زوجته وأم اولاده والكلام معاه فيما يفعله يوميا من ضرب وأهانه وضرب زوجته قدام أودلاها وضرب أولاده معاها كان رده الشتيمه والسب وصفع الأب على وجهه وكلام شتائم للجده يقلها أخرجو من بيتى أطلعو بره ياشرموطه ده بنتك شرموطه زيك وسب وأهدر كرامه حماه وحماته قدام أبنتهم وأحفادهم وخرجو مطرودين مكسورين متهزئين أمام أحفادهم وأبنتهم وكالعاده أترمى على السرير فى نوم عميق وثبات كالقتيل زى كل يوم وظلت الأم تبكى لما حدث لأبويها وخصوصآ قدام أحفادهم وسيطر عليها الكره من جوزها أبو الأولاد أكتر وأكتر وفكرت فى رد ما يفعله معاها ومع أولادها وأبويها وخصوصا الأنتقام من الزوج وأذلاله ونامت للصباح وهى تغلى من الغيظ والكره وفى تانى يوم قرب حلول الظلام طلبت من أبنتها الكبرى تلبس وتروح معها للمستوصف القريب من البيت علشان حسه بتعب من الجروح اللى فى أيديها ودماغها وبالفعل لبست الأبنه الكبرى وخرجت مع الأم للمستوصف ولاكن لقيت الأم بتحجز كشف نساء وولاده وليس جراحه ولاكن البنت لاتعرف ما يدور فى دماغ الأم ودخلت الأم ومعها بنتها للطبيب بالمستوصف تطلب منه عوزه تشيل الشريط مانع الحمل علشان تعبها قوى وعملها نزيف ومش قادره من التعب وفعلآ الدكتور قام بعمل اللازم وشال الشريط وأعطاها علاج وطلب منها بعد أسبوع ترجعله فى الأستشاره يشوف لو فيه نزيف أو تعب أو حاجه زى ما قلتله وخرجت روحت الأم مع الأبنه ولاكن لما روحت لاحظت الأبنه أمها بتخفف من ملابسها وبتتزين وبتطلب منهم ينامو بدرى علشان المدارس وكان أخوها لسه بره مرجعش وبتطلب منهم النوم بطريقه عصبيه جدا وبشخط وفعلا توجهت الأختين لغرفتهم للنوم ولاكن الأبنه الكبيره كانت بتترقب أمها عوزه تعرف مال الأم وفيه أيه هيحصل وبعد حوالى ساعه حضر الأبن ولما دخل ملقاش حد صاحى وكانت الأم مستلقيه فى الغرفه المعتاده اللى بتنام فيها ولاكن شبه عاريه وهيه على ثقه بأن البنتين نامو خلاص لما دخل الأبن ندهت الأم بصوت خافت خفيف على أبنها وسألته تأكل رد الأبن وهو يرى ما ترتديه أمه من ملابس خفيفه ومثيره لا مش عاوز أكل أنا هدخل أنام قبل ما ييجى أبويا ويضربنى قلتله تعالى غطينى بالملايه قبل ما تروح تنام علشان مش عرفه أشد الملايه من الجروح اللى فى أيديا ولما أقترب الأبن من الأم ليغطيها فوجىء بالأم بتفتح رجليها ووراكها كأنها بتتقلب وبتتعدل للنوم ولمح كسها من غير كلوت وأذا بها ترفع القميص على أخره وتقله حبيبى شدلى الملايه ولما أقترب أكتر ليشد الملايه عليها فتحت وراكها أكتر وأكتر حتى كسها أصبح مفشوخ للأبن وظاهر بوضوح لم نفسه الأبن وهو يتنفس بالعافيه من هول منظر كس الأم وفشختها وخرج وتوجه لغرفته وبعد أقل من لحظات تقوم الأم وتروح له الأوضه وتشكو له من أبوه وأثناء الشكوى بيجد الأم تنام على السرير فى مواجهه الأبن وهو يرى نفس بريق عينيها الذى رأاه من قبل يوم ما طلبت منه أحضار الهدوم من الدولاب للغسيل ونامت أمامه وبتفتح فى وراكها وتظهر له كسها وخصوصآ القميص قصيرا ولما تعطى الأم وقت للأبن فى السيطره على نفسه وأذا بها تقله أبوك ضربنى جامد على بزازى وتروح مطلعه بزازها لأبنها وتقله بص شوف عمل أيه فيا ويجد الأبن حلمات بزاز أمه قدامه نافره وواقفه ومشدوده وكبيره وزى ماتكون مبلله بيسيل منها سائل أبيض من شده شهوتها أو بسبب تعصيرها فيهم من هيجانها وزاد من شهوه الأبن منظر بزاز أمه ووجد نفسه ومفيش مفر وهيه بتقدمهم ليه وتعطى الأبن حلمات بزازها فى بقه ويهجم الأبن على حلمات بزاز الأم يرضعهم ويمصمص فيهم وحست الأم بشهوتها أتجمعت وفى ثوانى كان الأبن راكب على أمه بين أحضانها وبين أفخادها التى تباعدت حتى تبتلع جسم وزبر أبنها بالكامل وأصبح الأبن بينيكها نيك صريح وبموافقتها وراحت الأم فى غيبوبه الشهوه تصرخ وتوحوح فاقده الوعى والأدراك بأن بناتها الأتنين موجودين فى الشقه وهيه مستلقيه على ظهرها مباعده بين وراكها وركب الأبن عليها وغاص بزبره فى كسها ونس الأتنين ما هم موجودين بالشقه وفى لحظات سمعت الأبنه الكبيره صوت وحوحت الأم وتقول لأبنها نيك مرات المعرص أبوك الخول أبن الكلب وقامت الأبنه حتى تعرف ما يحدث ولما أقتربت من أوضه أخوها لم ترى على سريرأخوها غير افخاد أمها مرفوعه لأعلى وملفوف على ظهر اخوها والأم مستلقيه على ظهرها وبتبتلع جسم أخوها بالكامل بين وراكها وسمعت الأم بتقله نكنى قوى خلى أبوك العرص يبقى عرص عليا وظلت الأبنه تترقب ما يحدث حتى وجدت الأم بتعصتر أخوها بين وراكها وأخوها بيصرخ والأم بتحتضنه بين وراكها وبشده وبتقله نيك مرات الخول العرص ابوك وخافت الأخت خوف شديد على أخوها من ما شفته من الأم وهيه بتعتصر أخوها بين وراكها وأخوها بيصرخ وهيه مش راحمه صراخ اخوها ومن ضخامه وراك أمها وهيه ملفوفه حوالين ظهر أخوها وحتى أنها لم ترى من جسم أخوها غير بقايا طيزه ووراكه فقط حيث الأم كانت تبتلعه بين وراكها تمامآ ولف وراكها فوقيه حتى زبره لايهرب من أنتقام كسها اللى حبساه جواه ليقضى العقوبه كامله فى سجن كسها وفى لحظات أنفجر زبر أخوها برحم أمها وسمعت الأم بتصرخ وتوحوح بكلام مثير جدآ زى أحححح كسى وأفففففف نيك ونزل لبن زبرك فى كس مرات العرص أبوك وبعد وقت بسيط وجدت أمها تتقلب على بطنها بوضعيه الكلب وترفع طيازها للأبن حتى يتملك منها وينيكها وفزعت الأخت من منظر تباعد فلق طياز الأم من كبرهم ومن الوسع اللى بينهم ووجدت أخوها ركب على طياز أمها وغاص بالكامل فى فلق طياز أمه وكأنها أبتلعته بالكامل بفلق طيازها من كبر طيازها ووسع فلقيها وخافت الأخت على أخوها من هول منظر أبتلاع فلق طياز الأم لأخوها وبدون ما تشعر بكت على أخوها وصرخت وندهت على أمها حتى تفرج عن أخوها من محبسه من بين فلقى طياز أمها ومن سجن كسها ولاكن الأم لم تشعر بما يدور حولها ولا تسمع غير صوت شهوه كسها فقط ووحوحت الأم كان مغطى على صوت الأبنه وأرتجفت الأخت خوفآ على أخوها وهيه تعلم بما بدور بأن الأم سوف تقضى على صحه أخوها نهائى بهذا الشكل ولاكن مع هذا المنظر بدأت الأبنه تتهيج على صوت وحوحت ونيك الأم ورجعت الأخت لغرفتها مسرعه خائفه ولاكن حست الأم أخيرآ وشعرت بمشيت أقدامها وخرجت الأم بعد ما أتناكت من أبنها نيكه شديده وراحت للحمام وهى تعلم أن أبنتها شفتها ولاكن لم تواجه الأبنه وتركت الأمور زى ماهيه وعلى أثرها حدث أعياء للأبن شديد على أثرما قام بيه من نيك ومجهود بنيك الأم ولم ترحمه لضعفه جسده وصحته ومر اليوم وحبست الأبنه نفسها ونامت حتى الصباح وراحت مدرستها فى موعدها عادى ولم تتجرأ على مفاتحه الأم بما شفته مع أخوها وفى يوم أخر الأبنه الكبرى كانت رجعت فجأه عن موعدها المعتاد بدرى ودخلت أوضتها من غير صوت ودخلت لقيت الأم فى الحمام ودخلت أوضه اخوها لقيته رايح فى نوم اوأغماء لا تعرف ما هى حاله أخوها الحقيقيه ولقيت كلوت وقميص النوم بتوع أمها على السرير بجوار أخوها وعليهم أثار لبن النيك التى كان بيحدث بين أمها وأخوها ولاحظت أن الأم لما خرجت مدخلتش أوضتها توجهت لأوضه أخوها لقيت أمها عريانه فى أحضان اخوها بتمص فى زبر أخوها ولما لقيتها لمت نفسها وخرجت وندهت على أبنتها وتكلمت معاها وعرفتها ده غصب عنها من قسوه أبوها وأخدت أبنتها الكبيره فى صفها وأقنعتها أنها تكون صديقتها الحميمه وتحافظ عليها وتدارى على أسرارها مع اخوها وعرفت الأم تاخد الأبنه فى صفها وتقنعها وبالفعل عاهدت الأبنه أمها وبقت تحافظ على سرأمها وأخوها والتى أصبحت الأبنه شبه بتتفرج على فيلم سكس من الغرائب ووتتهيج هى الأخرى على وحوحت الأم والأبن راكب على كسها وبينيكها وفى يوم طلبت الأم من أبنتها تروح معاها للمستوصف ولما راحت معها لقتها بتطلب من الدكتور منشط للحمل أستغربت الأبنه من كده أبتسمت الأم وقالت لها أيه مش عوزه أخ ولا أخت ليكى طفل جميل تلعبو بيه وفعلآ كتب الدكتور للأم منشط للحمل وتعاطته وفعلآ حدث الحمل من أبنها أخو حملها اللى فى بطنها ولما تترك الأبن كل ليله الا شبه جثه هامده من نيكه ليها وأصبح لايشبع رغباتها ولا قادر صحيا على نيك وأشباع الأم جنسيا ولاكن الأم على أصرار لاتراجع فى أمتاع كسها ورغباتها وخصوصا بقت شهوه الانتقام وأذلال الزوج بتتزايد يوم بعد يوم حتى لو كانت مع أبنها أو غير أبنها وأتصلت بيا للتعارف وبعد ما وثقت بيا وتكلمنا وخدنا على بعض وأطمنتلى قوى قابلتها وفعلا وجدتها حامل صحيح ومكنتش مصدق فى الأول أنها حامل فى شهرها الخامس من أبنها ألا لما روحت عندها البيت ووجدت الأبنه الكبيره بتعرص على أمها وأسرار أمها وفعلآ قابلت الأبن ووجدته حقيقى يصعب على أى أنسان ضعيف جدآ الأم دمرت صحته وشبه مصته خالص وكأنه مريض بمرض خطير أو بيحتضر فى أنتظار الموت ومن جبروت الأم لم ترحم الأبن من نيك كسها حتى وهو فى هذه الحاله روحت عندها وطلبت منى أتعرف على أولادها الأبن التى أغتصبت برائته والأبنه التى أصبحت تعرص على أخوها وأمها وفعلآ بعد ما تعرفت على أولادها نكتها والأبن يعلم وأبنتها الكبيره تعلم أنا مع أمهم فى الأوضه بنيكها حقيقى وهذا ليس موضوع القصة الأن وسوف أسرد يوم لما روحت عندها ونكتها بالتفصيل فى قصه لوحدها حيث انها تحتاج لشرح وافى بما حدث فيه من غرائب ومتعه وأنها ليست قصه خياليه هيه قصه حقيقيه وطبيعيه بل هذا عندما تتغلب الشهوه والأنتقام من الزوجه والأم أصبحت جبروت من الأم وبسؤالى للأم ما تحاولى تنزلى الطفل اللى فى بطنك ردت وقالتلى أنا عوزاه وخصوصآ أنه حاسه بأنى أنتقمت لكبريائى وتعذيبى من زوجى وأذليته من أبنه وعرفت منها أن جوزها فاكر أن الحمل منه وظلت متمسكه بالحمل حتى وضعت حملها فى يوم الأربعاء 7 / 6 / 2011 والأن بترضع طفلها الرضيع اللى حملت فيه من أبنها حقيقى ومحتار ومش عارف هل ممكن الحال يستمر بالأم والأبن كده ولا هتحصل ما لايحمد عقباه وممكن الأم أو الأبن يقبلو على الأنتحارأذا أفتضح أمرهم ولا ممكن تسير الأمور عاديه ويكبر الطفل وأخته تعرف أنه أخوها من أخوها الأكبر على أى حال الأم وضعت حملها وطفلها الصغير من أخوه أى أبنها الأكبر ونشوف هل للقصه بقيه ولا الأم هتكتفى بما فعلته وتسيب الأمور تمش بطبيعتها وتندم على مافعتله مع أبنها وتتوب عن الأبن وعن الأنتقام من الزوج ولا هتستمر فى أشباع رغبه الأنتقام وأشباع كسها من شهوته العارمه من زبر أبنها الذى أصبح شبه جثه أو شبح من الأموات من كتر ركوبه على كس الأم وهيه لاترحم أبنها من هول كسها الكبير الغائر المليىء بشهوه جباره ومائه ساخن لايشبع ولا من النيك من ألف زبر
على فكره الأم ليها فيلم وهيه بتتناك من أبنها وصور حقيقيه ليها
وعلى وعد للجميع بكتابه ما يستجد من جديد فى القصه وأكيد هيبقى فيه جديد وشيق وخصوصآ الأم عرفت طريق تهدأت كسها الهيجان من زبر الأبن أوأى زبر هيه بتختاره وأهه جبروت كس الأم حقيقى الدنيا بيها غرائب أغرب من الخيال وأغرب من خيال مؤلف سينمائى
أرجع وأقول المرأة مخلوق حنين جدآ وجميل قوى وليها كيانها وتفكيرها المعتدل والعاقل ولاكن لو أتغلب عليها الغيظ والأنتقام ولو كرهت بتدمر نفسها واللى حواليها ولا يهمها غير أنتقامها لكرامتها وأنوثتهاعلى أى حال الدنيا غريبه وأحنا فيها غرباء

الواد الصايع وخالته فاطمة

ادعي سيف من عائله ثريه جدا من اسوان كنت وحيد ابي وامي منذ صغري وانا مولع بالرياضه كمال اجسام وجمباز والعاب القوي التي شاركت في بنيان جسمي وعرض علي بطولات وكان من ضمن التمارين تمارين تكبير وتضخيم القضيب وانا عمري 14 سنه وانا ارفض لعدم حاجتي لها ولم اكن افكر حتي جائت صديقة امي من محافظه بعيده وقضت معنا ليلتان في اول ليله نامت وحدها وفي الصباح اخبرت والدتي كانت خائفه فطلبت مني والدتي ان ابيت معها في الليله الثانيه وفعلا بيت معها ولم يكن في راسي اي شئ تجاهها وفي الليل نامت هي علي السرير وانا علي سرير صغير في الغرفه وقمت لابدل ملابسي فكان قضيبي منتفخا في البوكسر ومجسما كانت لابسه عبايه شفافه نص كم ورايت عيناها لاتنزل عنه وطلبت مني النوم جوارها لانها غير معتاده النوم وحدها وفعلا نمت جوارها ورايت عيناها احمرت وقالتي تصدق اننا لولعبنا مصارعه انا هاغلبك قلتلها ماتقدريش وانا نايم علي ظهري علي السرير جنبها راحت فجاه قامت ورقدت فوقي وكتفتني بدراعها وقالتلي اهو وريني هاتعمل ايه قلتلها دا اخرك راحت متقله كسها علي ظبري جامد وقالتلي اه لاقيت جسمي سخن وظبري بدا لاول مره يقوم يقف رحت ماسك ذراعها وفاكه من جسمي وقايم انا فوقها وهي تحتي راحت حاضناني من وسطي انته اخرك كده قلتلها لا اهو ورحت من غير مااشعر حاضنها من وسطها وظبري بقي زي الحديده راشق في كسها جامد قالتلي يخربيت *** ايه الصحه انا هاموت وراحت قاطعه التيشيرت بتاعي وقالتلي لما نشوف مين اللي هيقدر يقطع هدوم التاني لاقيت نفسي لااردي من غير مااشعر بامسك العبايه من عند ظهرها ورا وانا حاضنها وشققها نصين وبقت تحتي زي ما امها ولدتها لابسه كلوت وسنتيان انا قلت هاتغضب لاقيتها ضحكت وهاجت اكتر وقالتلي كده طيب قوم بقي جاي اقوم راحت شاده البوكسر وقلعتهوني تحت شويه زوبري ظهرقدامها شهقت وقالتلي اده كله ضحكت وقلتلها ايه وانا مااعرفشي في ايه قالتلي دا بتاع جوزي جانبك *** انته هاتتجوز كده ازاي تعالي تعالي وانا هايج علي الاخرومن غير مااحس لقيت زوبري رايح علي كسها وفضلت انيك فيها وهيه تموت تحتي وتصرخ ومن حسن الحظ اننا في الدور العالي في الفيلا واخر غرفه كانت هاتفضحنا بقينا نشكل وانيك فيها وهيه تقلي حرام عليك نزله بقي لحد الفجروقمنا غيرنا ونمنا وفي الصباح صحينا علي صوت والدتي وفطرنا وامي سالتها نمتي كويس الليله دي بصتلي وقالت انا اول مره انام ورسافرت وانا بدا موضوع الجنس يستهويني واعشقه لدرجة الجنون خاصة انه من كتر التمارين بدا يوصل 38 سم وكبرت واصبح عندي 29 سنه واحببت فتاه وتزوجنا وصادفتني مشكله انها مش قادره نهائي تستحمل زوبري لانه يؤلمها لدرجه في مره من المرات اغمي عليها واصبحنا في مشاكل اسفرت عن الطلاق واصبحت حديث المدينه وماتت والدتي وبعدها بسنتان مات والدي فنقلت مشاريعي الي القاهره واصبحت جامعة الدول اصطاد بنات ليل بمقابل مادي مجزي ولكني لم اكن استمتع لانهم بياخدو منشطات ومسكنات واهم من ذلك انهم يفغلوا هذا من اجل المال حتي جائت لي فكره مجنونه فاحضرت ملابس رثه مقطعه عباره عن فانله نص كم معفنه وجلابيه مقطعه واصبحت كالمتشردون واقمت في قريه ريفيه واطلقت علي نفسي اسم حامد وتعرفت علي اهالي القريه الريفيه والذين اصبحوا يستعطفون عليه بلقمه او بجنيه واصبحوا الرجال والنساء يعتمدون علي في اشياء كاني شغال عندهم فمثلا واحده تنادي ياااحااامد طلع الشيله علي السطح قالها طب هاتي جنيه ياحامد وادي الطلبات دي للست بتاعتي اقله طب هات جنيه ودخلت البيوت والشقق كلها والرجاله والنسوان حتي الاطفال اطمانوا لي علي اساس اني مغفل مااعرفشي حاجه غيركلمة جنيه وانا فرحان بكده بقيت ادخل الشقق والبيوت واتفرج علي النسوان قلي لابسه بجامه او قميص بيت واحك في دي شويه المهم تابعت واحده ينادوها بخالتي فاطمه كنت اشوفها زوبري يقف علاطول قاعده علي الباب ولابسه خمارجسمها ابيض محمر بتفكرني بالقدماء الرومانيين جوزها مسافر مابينزلش الا كل 3سنين وليها ابن كسول مكبر دماغه وبنت منقبه جوزها برضه مسافر وبقاله 5سنين منزلش دخلت عندها في بيتها مره اطلعلها طلبات السوق خدت مني الحاجه من علي الباب ودخلت وراها وانا مستعبط لاقيتها لبسه قميص قصير وبيضه زي البفته وجسمها مالهوش وصف كنت هاهجم عليها وانيكها بس قلت اتقل شويه قول ماشفتني انزعجت في الاول وحطيت ايدها علي صدها وقالت انته ايه اللي دخلك هنا قلتلها هاتي جنيه قالتلي خد زفت اهه قلتها جعان قالتلي ياخربيتك دا انته عامل زي الحيطه من ستر ربنا انك مش فاهم حاجه والاكنت فشختني وانا تعبانه لوحدي تعالي تعالي ومسكتني من ايدي وسحبتني وراها وانا بتفرج علي جسمها ووقفت علي باب المطبخ وقالتلي ادخل رحت مستعبط وحكيت زوبري في بطنها قالتلي ايه انته بلوه كلت وخرجت وعلمت عليها وتاني جت خالتي فاطمه ونادت عليه حامد قلتها نعم قالتلي عندي عفش علي السطح هتتطلع انته وحمدي تلموه وتنزلوه ابنها قلها ايه بتقولي ايه داانا رايح مشوار ضروري قالتله رايح فين قلها رايح اكتوبر هذاكر عند اصدقائي انتي عارفه اني هامتحن قلتله طب حتي اقف لحد لما حامد بنظف السطح قلها وايه المشكله يعني دا عبيط هوه عارف حاجه وخد شنطته ومشي قالتلي طيب تعالي ياحامد هاطلع انا وانته وخلاص فرحت وقلتلها طب هاتي جنيه قالتلي هاديك بس يلا وطلعت السطح مليان كراكيب وعندها اوضه فيها مراتب قديمه هاتلم الكراكيب وهاطلعهم علي السطح شويه وطلعت لابسه قميص قصير وحتة تحجيبه صغيره وقالتلي انته احلي انك مش فاهم حاجه وفضلنا نروق وانا احك فيها واحده بصوره تلقائيه وبدا زوبري يقوم يقف وانا مش لابس شورت وهيه بدات تاخد بالها الي ان جائت اللحظه الحاسمه بقت تملي الطشط تراب وتيجي ترفع عليه انا اطول منها فتقرب مني اروح خابطها اللي بقي واقف زي الحديده قدامي واطلع علي الاوضه قالتلي خلاص بقي انا هاطلع دا انته طلع عنيك معايه والمشكله انك مش باين عليك التعب دانته عامل زي الغول ومن ستر ربنا انك مش متجوز والاكنت هاتفرفرها وهيه بصه علي زوبري ارفع عليا ورحت رافع عليها جامد فالتراب نزل علي جسمها والطشط تقيل قلتها معلش قالت معلش ايه بقي وانا مش شايفه من التراب اللي علي وشي وجسمي قلتها انا هاشيله ورحت مادد ايدي علي وشها علي اني هاشيل التراب ورحت منفض التراب واحده واحده ونزلت علي جسمها وصدره وهيه خلاص اخ خلاص بس ياحامد يابن الجزمه خلاص شيلت ايدي وقولتلها خلاص بس حسيت انها استوت وساحت علي الاخر وطلعت علي السلم الخشب وبعد ماطلعت 5درجات جريت ومسكت السلم وقلتها انا هاسند السلم ضحكت وقالت بس ماتبصش فوق ضحكت وبصيت علي كسها من تحت وقولتلها ماشي مش هابص بصت لاقتني باصص وزبري باين منظره من فوق قالتلي عينك هايدب فيها رصاصه كان الكلوت اللي هيه لابساه من العرق اتزحلق من علي كسها وكسها ظاهر وعند اخر سلمه جايه تطلع اختل توازنها والحقني ياحامد كنت داهن زوبري فازولين رحت حاطط ذيل الجلابيه في سناني وطالع مع تميلتها بقي طيزها وكسها قدامي والقميص مرفوع مش فاضل غير اني ارشق زوبري وفعلا رحت ماسك الطشط وشايله وانا وراها وقلتها ميلي معايه براحه علشان انزل الطشط وفعلا ميلت معايه وجسمها لازق في جسمي وانا عارف انها متعمده كده علشان الزق فيها ورحت منزل الطشط براحه وهيه قدامي مميله قلتها خلاص قالت اه اه اسندني ياحامد يخربيتك قولتها حاضر ورحت واقف براحه وهيه مميله مستعده رحت موجه زوبري علي كسها ورحت وقلتلها خالتي فاطمه قالت ايوه قالتلها خدي وانطلق زوبري كالصاروخ راحت صارخه وقالت اه اخ براحه مع لقاء اخر لنستكمل
وقفنا المره اللي فاتت لما دخلت زوبري في كس خالتي فاطمه علي السلم وهيه صرخت وقالتلي براحه انته هاتفضحنا نزلني تحت رحت لافف وشها ليه وحاطط زوبري تاني براحه في كسها ورحت شايلها ونازل من علي السلم جسمها الابيض بقي محمر ومش قادره تاخد نفسها ودخلتها اوضة الكراكيب فيها سرير صغير ورحت زانقها في الحيطه
بدات ابص فى عنيها واحسس بايدي براحه على وجههها وعلى شعرها وشفايفيها وبدات الشهوه تتملك منها بدات اخرج لسانى على شفايفها وبدات الحس بلسانى رقبتها وامد ايدي على العبايه اللى هى لابسها وبدات ارفع فيها براحه براحه اوووي وهى بتقولي حامد انت بتعمل ايه لا متعملش كده ارجوك وكان جوها الصرخه بتنادي وعاوزانى اكمل كل شئ بدات تغرق فى بحر الشهوه بتعتها بدات اقلبها على سرير وبدات اخد شفايفيها بين شفايفي واخد لسانها وامص فيه وهى بدات تتجاوب معايا وتمص فى لسانى وامص فى لسنها وايديا كانت بتلعب على الاندر بتعها وبتحسس طيزها بنعومه شديده وده ان بيثرها اوووي وكانت اول صرخه ليها اااااااااااااااااه براحه عليا يا سامو قامت من عليا وبصت ناحية زبي وعضت على شفايفها اوووى وكانت بتقولي وهى فى حاله هياج كبير اوووي زبك ملكي كنت اقولها لا كانت تتهز وبزازها تتهز معاها لا ده ملكى انا بس قلت ليها ملكك يا حبيبتى تعالي ريحي نفسك وريحيه جت عليا وقلعتنى الجلابيه واول ما شافت زبي اتخضت وقالت ايه ده كله يخربينك وبدات تمص فيه براحه براحه اوووي وتلحسه بلسنها وبدات تعض على راسه عضات خفيفه كانت بتثرنى جداااا ومره وحده بدات تمص فيه وتحاول تدخله كله فى فمها وبدات تمص فيها سعتها كنت انا بمد ايدي على ظهرها واحسس عليه براحه اوووي وبدات اوصل ايديا لحد طيزها وهنا قومتها ونيمتها على ظهرها بدات انزل بلسانى على رقبتها والحس فيها براحه اوووي ووصلت لبزازها بدات اخد حلمات بزازها بين شفايفي
) واعض على حلمات بزازها لراحه اوووي وهنا بدات تهمهم اممممممممم اممممممممم براحه على بزازى يا
حامد
انت هتقطعهم وسبتها ونزلت على سرتها وبدات انيكها فى سرتها بلسانى وهى تصووووت ااااااااااه يا
حامد
انت بدغدغنى كده حرام عليكوبدات انزل على عشها الدافي وبدات الحسه بلسانى الحس فى شفرات كسها بلسانى ااااااااه الحسه اوووي الحسه اوووي يا
حامد حرام عليك
ااااااااااااه مش
قادره ياحامد
وهنا بدات اعض على زنبورها براحه اوووي اعض عليه براحه اوووي وافركه بايديا وبدات اخد معاها وضعيه 69 وبدات هى بمص زبي وكانت فظيعه فى المص وانا بمص فى كسها لخد حوالي ربع ساعه مص وبعدها جبتها و وبدات اول اوضاعي معاها بوضعيه
الفارسه وجها لوجه والوضعيه دى بتخلينى اقدر اوصل لمناطق كتير اوويو فى جسمها وبدات ادخل زبي براحه اوووي فى كسها وبدات ازيد من سرعه دخول وخروج زب وكنت بحسس على اغلب مناطق جسمها ومنها طيزها اللى كنت هموت عليها وبعدها كده عكست الوضعيه بس برده بنفس الوضعيه الفارسه ولكن وجهها كان بالجهه الاخري وبدات تطلع وتنزل على زبي تطلع وتنزل على زبي لحد ما تعبت من العمليه دى خلتها تاخدي وضعيه جامده اووووي اسمهاside position الوضعيه دى جانبيه ومش كتير من النساء بتحبها تقريبا 30% وبدات ادخل زبي واخرجه ادحل زبي واخرجه وتقولي ايوه كمان يا حبيبي نيكنى نيكنى بزبك شبعنى من النيك المحرومه منه نيكنى اووووي فى كسي وبدات اضربها ضربات خفيفه على طيزها وتقولي ايوه كمان اضربنى اوووي على طيزي لحد ما طيزها بدات تحمر المهم بعدها خلتها تنزل على سرير وتضم رجليها اوووي وتخليهم لاصقين اوووي فى بعض وتنزل على ركبها وجيت انا من الخلف ودخلت زبي فى كسها وكنت حاسس ان كسها ضاق اوووي وبدات ادخله واخرجه براحه ادخله واخرجه براحه ادخله واخرجه براحه ادخله واخرجه براحه ادخله واخرجه براحه ادخله واخرجه براحه وهنا عكست بدات ادخل براحه جدااا كانت عمليه دخول زبي فى كسها فى خلال 3 دقايق ومره وحده اخرجه بسرعه من كسها وبقت تصرخ من المتعه واه اه اه اه اه قلتلها بس ياشرموطه قالتي انته اتجننت ماتقليش الكلمه دي وراحت واقفه قلتلها معلش ياخالتي فاطمه يامتناكه وقبل ماترد رحت مميل ورافعها من علي الارض ومركب زوبري في كسها ورحت حاضن وسطها وطيظها وفضلت انيك فيها جامد وهيه تصرخ براحه براحه ياحامد … وفعلا بدات احط زبي فى كسها ولقيت كسها بيتنفض مني وكانت رعشتها الجنسيه نيمتها على ظهرها ونزلت على كسها اضم فى شفرات كسها والحس فى كسها لحد ما اترعشت رعشه جامده اوووي ونزلت كل عسلها وبعدها خدتها فى حضنى ونامت على بطنى وبدات امص فى شفايف فمها واعض عليهم وخدتها مره تانيه ونزلت على بزازها وحطيت زوبري بين بزازها وبدئت انيك فى بزازها وهنا بدات اهيج علىمنظر بزازها ونيمتها على ظهرها وخليت رجليها خارج السرير
…… ورفعت رجليها الاتنين على اكتافي وبدات ادخل واخرج وهى تقولي دخله كله ايوه ااه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه ه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه ه اه اه ممممممممممم مش
قادرهمش قادرهدخله كله فى كسي مش قادرهنيكنى اوووي يا حبيبي دخل زبك كله فى كسي مش
قادرهمش قادرهنيكنى اوووي وبدات اتفنن فى نياكتها وةبدات ادخل واخرج ادخل واخرج فى كسها لحد ما تعبت من الوضعيه وهنا خلتها تقوم و ونمت على ظهرها وخلتها تقعد بكسها على زبري وقومت انا قايم حضنها ووقفت بيها وبدات ارفعها وانزها على زبي وانا واقف فضلت انزل وارفع فيها على زبي لحد ما الوضعيه دى بدات تتعبنى نزلتها وخلتها تنام ظهرها ورفعت رجليها وضميتهم على بعض وبدات ادخل زبي فى كسها ادخل زبي فى كسها وهى تصرخ اه اه اه اه اه اه اممم دخله اوووي اه اه اه اه ااااااااااااه مممممممم اوي نيكنى اوووي مترحمنيش يا
حامددخل زبك كله فى كسي هنا خسيت برعشتها ودى كانت الرعشه تانيه ليها نزلت على كسها وبدات ادخل صابعى فى كسها وخرجه ادخله واخرجه ادخله لحد ما جسمها اتنفض من بعضه ونزلت عسلها للمره تانيه وبدات تتنفس بصعوبه وبسرعه جداااااا… ولقيتها مدت ايدها على كسها وفتحته وتقولي تعال دخل زبك هنا دخله هنا ريحه ومنظر كسها وهو غرقان بعسلها دخلت زبي فى كسها بقوه وبسرعه ادخل واخرج فيه ادخل واخرج فيه وبعدها قلبتها على بطنها وبدات ادخل زبي فى طيزها وهى تصرخ اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه ه اه اه اه اه اه ممممممممم اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه ه اه اه اه اه اه مممممممممم اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه ه اه اه اه اه اه مممممممممممممممممم دخله كله فى طيزي وكنت احرك زبي فى طيزها بحركات دائريه وتقولي ايوه يا
حامدنكنى اوووي مش قادرهااااااه مش قادرهنكنى لحد ما قربت انزلهم واول ما حسيت انهم هيجو قالت هاتهم جوه عاوزهم جوه لحد ما نزلت ومن شدت القذف سال من على طيزها وخرجته وكملت على طيزها من بره وبعد كده بصيت ليها قلت ليها انبسطى قالت ليا اوووى يا حبيبي …. ودخلنا استحمينا وفضلنا نداعب بعض حوالي نص ساعه بعض ما خلصنا جت تنام جمبي وحضنتها وفضلنا نايمين لحد الصبح وفضلت انيك في خالتي فاطمه كل فتره لحد ماجوزها فقالتلي انا عاوزه اخدمك قلها ازاي قالت خد بس الطلبات دي وديها لناديه بنت اختي في العماره بتاعتها وانته هتتبسط.