عشقت الولد الذى أرضعته .. هو وأمه بالرضاعة

عشقت الولد الذى أرضعته .. هو وأمه بالرضاعة

خالد اكبر اخواته يسكن فى منطقه شعبيه هو وأسرته وله من الإخوة كتير كان عمره 23
سنه عندما تزوج نهير وكانت 19 وكان له أخوه صغار أصغرهم محمود عمره سنه واحده
خالد بيشتغل ميكانيكى ونهير ست بيت معاها الإعدادية وخلفوا أولاد يلعبون مع اخو محمود
الصغير فى الشارع


ومع مرور الوقت ماتت أم خالد وحماة نهير وكمل محمود رضاعته من بزاز نهير التى كانت
ترضع أولادها وأصبحت نهير أمه بالرضاعة

ومر الوقت وراحت الأولاد المدارس والكليات ولكن خالد علم أولاده الشغل فى الورشة
لكن محمود التحق بالجامعة فى مدينة تانية وادور واحلوا ومافيش حاجة عاجباه لا الحى الشعبى
ولا الحياة فيه ولا البيت القديم ولا اللى عايشين فيه واثناء الاجازة يذهب اخوه خالد هو وأولاده
إلى الورشة بينما محمود نائم وزوجة اخوه التى أرضعته وهو طفل مشغولة فى البيت
تكنس وتطبخ وتعمل الطعام وتلبس براحتها

وكان محمود لما يصحى الصبح يطلب الفطار والشاى

محمود: نهير فين الفطار هو كل يوم فول وطعمية

نهير: جرى لك ايه يا محمود زى اللى بناكل منه

محمود: مش تحسنوا الكل شويه مافيش لبن وبقصماط ايه القرف ده؟

نهير:ايه يا واد انت كبرت وماشاء ربى دانا اللى مرضعاك يا هباب انت
محمود: مرضعانى وانا طفل ولما كبرت محتاج تغذية اكتر
نهير: يا اخى انزل الورشة مع اخوك يا تك وكسه عشنا وشوفنا اخر الدلع

محمود: دلع ايه يا بت:

نهير : بت حيلك اوعى ياد تنسى نفسك

كلمة منها كلمنه منه قام لطشها كف على وشها

بكت نهير وقعدت تندب حظها وصممت تقول لزوجها لما ييجى
محمود حس بغلطته وراح لها وخدها فى حضنه وضمها لصدره
معلنا أسفه وندمه وكل ما يصالح تبكى اكتر

نهير لمحمود: حتى انت والزمن عليا انا عايشه خدامه لاخوك وموش عاجبه اللى محيرنى انك زى ابنى مرضعاك من بزى وتقوم ترد ليا الجميل كدا؟

محمود اثارته (كلمة مرضعاك من بزى) وضمها اكتر

وشال مرات اخوه علشان يحطها على الكنبة وهى بلبس البيت
ملابس شفافة وقميص بتاع شغل ومافيش حاجه ساترة كسها
ومجرد نيمها على الكنبة انكشف المستور
حاولت نهير ان تختبئ بمحمود وتدارى نفسها بعبايته اللى لابسها اصطدمت ايدها بزبه
التى قام وانتصب وطلع من الكيلوت

قام محمود وقفل باب البيت من الداخل وراح على مرات اخوه ورمى المساند على الأرض

وقام عليها وعمل عملته
قالت له خلاص انا تحت امرك جسمي كله ملك لك اعمل فيه اللي انت عايزه بس الله يخليك ما تفضحنيش يا محمود
ابتسم وجلس وقال لها تعالي قدامي واقلعي هدومك حتة حتة ما تتصوريش قد ايه انا مشتهيكي ونفسي فيكي من يوم ما كنت صغير
قعدت نهير تقلع هدومها وعيونها في الأرض ووجهها محمر من الخجل كانت اول مرة احد يشوف فيها جسمها غير جوزها ولما بانت بزازها قال واو كل البياض ده فيكي يا شرموطة انتي ابيض بكثير من أمك
كانت حلمات نهير لونها وردي وبزازها واقفة ومنتصبة على صدرها قعدت تكمل قلع هدومها لغاية ما بقت قدامه عريانة وكان كسها منتفخ وبارز وشفراته وردية وقال لها كسك الحلو هذا حيتناك لغاية ما يقول امين الليلة

وقال لها تعالي وخرجي عمك من البنطلون وبوسيه ومصيه
قالت له لأ الله يخليك ما اقدرش
قال لها ما تخافيش هوه ما بيعضش
وجلست نهير على ركبها بين فخوذه ومسك راسها من شعرها وقرب راسها لغاية زبه ومسكت سوستة البنطلون ويدها مرتعشة ولما خرجته كان نصف نايم وكان باين عليه انه كبير جدا وقرب راسها منه وبلهجة آمرة قال لها يالا شوفي شغلك
وقعدت نهير تبوسه وكان طعمه مالح وله ريحة مثيرة شوية وقعدت تلحسه بشويش وبطء شديد وقال لها يالا مصيه ومصيته وكان طعمه رائع وانتصب زبه وكان حجمه كبيراً للغاية وعروقه بارزة وكان تفكيرها وقتها مضطربا فلم تستطع ان تتصور كيف يمكنه ان يدخل هذا الزب الأكبر من زب جوزها بكتير في كسها وفي نفس الوقت كانت قد بدأت اشعر بالإثارة من لهجته الآمرة في الكلام معها ومن طعم زبه كانت مشتهية لأن يدخل زبه في كسها ولكن كانت خائفة من حجمه الكبير وفي نفس الوقت كانت خائفة على شرفها ووفاءها لجوزها ذلك الذي ظلت تحافظ عليه طوال عمرها ويأتي هو ليأخذها في ليلة واحدة وانغمست في هذه الأفكار وهي تمص زبه وبدأ يقول لها والله شكلك مش أول مرة تمصين ازباب يا قحبة شكلك متعودة زي أمك وإخواتك عليها قالت له لآ والله حرام عليك هذه أول مرة اذوقه فيها
وقعدت نهير تمصه فترة ثلث ساعة وفي الأخر مسكها من شعرها وقال لها حافظي عليه في فمك يا قحبة لا تخرجيه ولا تخل ولا نقطة تنزل على الأرض لو نزل منه قطرة واحدة حأفضحك قدام جوزك وعيلتك والحتة
وقعدت نهير تمص وهي مش عارفة ايه طعم المني لأنها عمرها ما عملت كده مع جوزها وأصبح زبه سخن جدا وقعد يصرخ ويقول ايوه يا متناكة مصي كمان حافضي خلاص وبدأ المني يطلع من زبه بسرعة وفوجئت نهير بطعمه المالح وقعدت تبلع وتبلع وهو ما خلصش وكانت خلاص حتستفرغ الا انه وقف بعد ما قذف مرتين في فمها وخرجت زبه من فمها كان طعم المني غريب وحست نهير انها لسه ما شبعت منه ولقيت المني يطلع من راس زبه وقعدت تلحس المني الباقي وخلع هو فانلته صدره كان مغري وجسمه رياضي وعضلاته رائعة وشال نهير لأوضة النوم ورماها ع السرير وبدأ يتأمل في جسمها وقال والله جسمك ما ينفعش غير للنيك في الكس والطيز المشدودة دي
وبدأ يلحس حلماتها الوردية وياكلهم اكل كان يمص حلمة ويعصر الثانية بين اثنين من صوابعه الكبار ونهير تصرخ من اللذة والألم وتقول له خلاص ارحمني شوية حرام عليك وبدأت تحس بافرازات اول مرة تنزل من كسها وقعد يمص في بزازها وطلع لغاية شفايفها وقعد يمصمصهم برقة وحط زبه بين شفرتي كسها وبدأ يحكه بالبظر الذي كان مليئا بالافرازات وبدأت تحس بحرارة كبيرة في كسها وغرقت في حالة من النشوة تمنت أن لا تنتهي
وفجأة ترك شفتها ونزل بلسانه الى كسها الذي كان حارا جدا وقالت له خلاص دخله يا محمود الله يخليك قال لها لا لسه عايز اذوق العسل اللي عندك زي ما ذقتي العسل بتاعي وقعد يلحس في البظر وحست نهير بإثارة رائعة وحرارة ترتفع وترتفع بسرعة ووصلت الى قمة النشوة وفضت عسلها وقالت له خلاص دخله مش قادرة استحمل اكثر من كده ولكنه تركها وقعد يمص ويلحس لغاية ما فضت عسلها للمرة الثانية ووقتها ترك كسها وقال لها مستعدة
وقالت له ايوة انا تحت امرك جسمي كله تحت امرك كسي وبزازي وشفايفي بس الله يخليك دخله . حست نهير ان كسها ينبض من الشهوة وقعد يحك راس زبه على الشفرة وحست انه كبير أوى وبدأ يدخل الراس وحست بألم ولذة كبيرة ودخله وان اصرخ واتأوه من الشهوة ونزل منها الدم كأنها بنت بنوت من تاني من كبر زبه وهو يدخله اكثر واكثر وقعد يعذبها يخرجه كله لغاية ما يبقى راسه بس ويقول لها ياللا اقمطي على الراس وقالت له حاضر انا تحت امرك وتضغط عليه بقدر ما تستطيع وبعدين يدخله مرة ثانية لغاية ما دخل نصه بكسها وقالت له ما اقدرش استحمل اكثر وضحك وقال لها والله انك بتاكليه كله وقعد يدخل ويخرج وفى كل مرة يتوسع كسها زيادة وفجأة خرجه من كسها وخلى بس راسه وقال لها انا ما قلت لكيش يا قحبة خليكي ضاغطة عليه وقالت له خلاص معليش والله نسيت ماعدش اعملها تاني بس دخله خلاص و خرجه من كسها ونهير ترتعش وتنتفض وكسها ينبض من الشهوة
وحست نهير ان روحها خرجت منها وقال لها تعالي بوسيني على شفايفي وقعدت تبوسه وتمص شفايفه وهي والله قاعدة تبكي من اللذة والألم والشهوة قعدت تبكي وتمص شفايفه وتقول له خلاص والله مش هاعيدها اخر مرة يا محمود حست انه مسيطر على جسمها وانه في هذه اللحظة لو طلب منها اي شي هتعمله بس يرجع يدخله وبالفعل قال مصي زبي ونظفيه مزبوط علشان ارجع ادخله فيكي ولما نزلت لزبه اتفاجأت لأنها شافت دمها عليه ومصته ومصت افرازاتها الكثيرة اللي كانت على زبه ونظفته ورجع دخله بشويش لغاية ما دخل نصه وفجأة دخله كله للأخر وصرخت آه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه من الألم وقعد يدخله ويخرجه في حركة مستمرة ورجع خرجه مني مرة ثانية وقالت له لأ حرام عليك والله انا ضاغطة عليه للأخر وقال لها ايوه عارف بس عايزك تركبي عليه ونام على السرير وزبه واقف وقال لي يالا اركبي يا شرموطة وطلعت علي وقعدت تنزل جسمها بشويش وحاسة بيه قاعد يقطع في كسها من جوه لغاية ما دخل كله ومسك بزازها الاثنين
وعصرهم في يده وقال لها يالا انزلي واطلعي عليه يالا وقعد يضرب بيده على طيزها زي ما يضرب الفرس بقوة وحمرت طيزها وقعدت تطلع وتنزل عليه وحاسة بشهوة رائعة قعدت ربع ساعة على دي الحالة واذا حس انها كسلت يضغط على حلماتها بصوابعه علشان يحركها او يضربها على طيزها بإيديه الاثنين علشان تزيد في سرعة حركتها على زبه لغاية ما قعد يصرخ ويقول بسرعة يالا خليه في كسك وبالفعل طلعت من زب محمود حمم بركانية ضربت في لحم كس نهير من جوه ومن حرارتها فضت هي كمان وحست بكسها ينبض بحركة سريعة ونزلت على زبه عسلها للمرة السادسة من يوم ما بدأت النيكة وقعدوا هي وهوه يصرخوا من الم الشهوة وبعد ما خلص قالت له الله يخليك يا محمود خليه في كسي لغاية ما ينام
وضمها عليه وكسها ينتفض من الشهوة وقعد يمصمص شفايفها بحرارة لمدة 5 دقائق لغاية ما نام زبه نهائيا وقامت نهير من عليه ورقدت جمبه وهو محتضنها
وقعد يدلك جسمها اللي حسيته خلاص تعب من النيك ونزل بعد ما خلص وهي نفسها تركبه مرة ثانية وبالفعل ركبته مش بس مرة إنما مرات ومرات
ورضع تانى من بزاز نهير بعد ما كبر

احست نهير وتفاعلت مع الموقف وقالت له كدا فطارك ح يتغير كل يوم يا محمود
اخوك مش طايلاه وحيلى مهدود وتعبانه ومش لاقيه اللى يريحنى
انت حبيبى من يوم ورايح وقامت عليه بوس وحضن

قام محمود ولحس كسها ورضعت زبه وفشخها وناكها كمان مرة

محمود: يا نهير اتمتعتى

نهير : كتير

محمود :ساعلمك كل شئ عن اصول النيك وامتعك

نهير: ومالوا ما هو انت زى ابنى علمنى ومتعنى
دى قصة نهير مع ابنها بالرضاعة محمود

جارتي رشا الجميلة نكتها وحبلت في توأم

جارتي رشا الجميلة نكتها وحبلت في توأم

انا شاب عندي 25 سنة عشت في حياتي 4 حكايات حنسية كلهم احلي من بعض قصص حقيقة مش تاليف
القصة الأولي رشا جارتي
تبدا القصة بانني قم بفتح محل كافي نت في بلدتي بدمياط المهم اول يوم في المحل فتحت الباب وقعدت لقيت قصادي في الشارع محل سوبر ماركت واقف فيه واحدة حلوة اوي المهم بصتلها قالتلي انت الي فاتح المحل ده قلت أه دخلت قعدت لقيتها واقفة تبص عليا ضحكت وقلت سنتنا فل المهم استمر الحال كام يوم ابص عليها وهيا تبص عليا المهم قلت اكلمها روحت اشتريت حاجة ساقعة من المحل قالت انت اسمك ايه قلتلها ميدو قالت المحل ده بتاعك قلت اه قعدنا نتكلم شوية وبعدين سالتها انت متجوزة قالت اه وعندي ولدين وحامل في التالت قلتلها انت شكل صغيرة قالت عندي 27 سنة قلت كويس المهم قلتلها انت بتبصيلي من يوم جيت هنا انت بتشبهي قالت لا انا بتوحم عليك عايز الواد يطلع قمر زيك مفيش مانع
المهم فضلت تبص كتير المهم روحت كلمتها تاني قلتلها انا حلمت بيكي امبارح قالت وانا كمان حلمت بيك
قلتلها حلمتي بايه قالت حلمت انك حاضني قلتلها انا نفسي اعمل كدا قالت كدا عيب وانا متجوزة وكمان حامل قلتلها دا حلم قالت ولو قلتلها انا من يوم ما شوفتك وانا تلخبط كياني قالت يمكن المهم بدات تضحك وتبصيلي كتير اوي المهم قلتلها بحبك موت قالت وانا متجوزة قلتلها اه بحبك قالت بصراحة انا معجبة بيك اوي وعايزة اشوفك علي طول انا شكلي حبيتك ومسكت ايديها فترة كبيرة قالت انت معاك تليفون رقمك كام خدت رقمي وبليل كلمتني قالت انا جوزي بينزل المحل من بعد المغرب وانا بطلع شقتي بقي وفضلنا نتكلم واقولها بحبك وتقولي بحبك الموضوع كبر قالت انا معنتش قادرة اعيش من غيرك انت بقيت حبيبي وعشيقي وجوزي انا عايزة اشوفك دلوقتي قلتلها الساعة 12 بليل اجيلك فين قالت تعالا تحت البلاكونة اشوفك روحت لقيتها طالعة بقميص نوم جميل واي وسايبة شعرها كانت قمر انا ساعة ما شوفتها زبري وقف كلمتها قلتلها انا عايز اطلعك قالت اعقلك متبقاش مجنون المهم فضلت اكلمها كام يوم واشوفها بالنهار وهيا تشوفني لحد ما شوقنا زاد لبعض اوي وفي يوم قلتلها في التليفون انا بكلمك دلوقتي وانا بعمل حاجة كدا قالت ايه بتعمل ايه قلتلها بضرب عشرة قالت ازاي لوحدك قلتلها اه قالت يا خسارة قلتلها ليه قالت كان نفسي اكون معاك قلتلها وانا موافق قالت بعدين علشان الحمل وسألتني انا نزلت لبن كتير قلتلها اه كتير اوي قالت خسارة تاني المهم قلتلها انا هجيلك البيت قالت لا مش الليلة قلتلها طيب تاني يوم قالتلي خبر وحش اوي قالتلي انها سقطت الجنين الي في بطنها قالتلها ليه قالت من كتر ما بفكر فيك سقطت علشانك انت انا مش عايزة عيال تاني من جوزي انا عايزة منك لما نتجوز قلتلها ربنا يسهل قالت انا لو اطلقت ههتجوزني قلت طبعا ايوا وبعدين فات مدة كيبرة وانا بكلمها وهيا تكلمني سألتها انت بقيتي كويسة دلوقت قالت ايوا قلتلها يعني جوزك بنيكيك قالت اه بس انا دلوقت مش بخليه يلمسني علشانك قلتها يبقي اجيلك قالت تعالي يلا انا مستنياك
روحت وطلعت علي السلم لقيتها واقفة ورا الباب بتاع شقتها فتحت الباب وقالت حد شافك قلتلها لا متخافيش المهم قالت احنا هنحضن بعض بس انت مش هتلمسني من تحت قلتلها طيب وبعدين حضنتها وبوستها بوسة طويلة ولساني لمس لسانها وقعدت ابوسها في في رقبتها امسك بزازها من علي الهدوم لحد ما زبري وقف علي الأخر وبدأ يلمس كسها من علي الهدوم قالت كفاية كدا قلت شوية بس المهم شديت هدومها من عليها واحدة واحدة لحد ما خلاص مش فاضل غير السنتيانة والكلت وقعدت العب في بزازها الكبار اوي واعسر عسر قلتلها انا بموت فيكي قالت انت الي حبيبي وحياتي انا بحبك اوي المهم فضلت امسك حلمة بزها لما هاجت وبدات تمسك زبري و تشد فيه وخلعت البنطلون من عليا وباقي الهدوم وقالت خلي زبرك ياخد راحته وفضل البوس فيها والعب في بزازها لما بقت علي الاخر المهم قلتلها انا ماشي زي ما انت قلتي مفيش من تحت قالت لا مش هتمشي انت عتنكني انا مستنية اليوم ده من زمان حط زبرك يلا في كسي طفي ***** الي فيه قلتلها شوية كد\ا قالت انا خلاص هنزل المهم لحست كسها وبدات ادخل صبعب فيه لحد ما نزلت حليبها قالت يلا ابوس ايدك دخل زبرك في كوسي مش قادرة المهم زبري وقف علي الاخر ودخلته في كسها قوي وقعدت اطلعه وادخله هيا تقول اه اآآآآآآآآآآآآآآآآى آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآى آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآى زبرك كبير وحلو يا بختها الي هتجوزك انت هتكيفها قلتلها انا ليكي انت بس انت مراتي قالت وانت جوزي وفضلت انيك لما دخلته علي الاخر قالت حاسب هتعورني قلتلها خلاص هنزل اطلعه بره كسك بقي قالت لا انت تنزل جوه كسي علشان تبرده قلتلها هتحبلي مني قالت انا عايزة احبل منك واجيب ولد قمر زيك وبعدين مش مخلية جوزي يلمسني علشان عارفة انك هتنكني وتخليني احبل مستنية اليوم ده من الزمان وغرقتها بلبن زبري قالت كل ده لبن دانت داهية مش حرام تضيع اللبن ده كله في ضرب العشرات وكسي موجود قلتلها خلاص كسك معايا علي طول قالت تحت امرك ياجوزي انت جوزي المهم قعدنا شوية نتكلم وبدات تمسك زبري تاني وتقولي انا عايز تنكني تاني قلتلها جوزك يجي قالت مش بيجي الا الساعة 2 والساعة لسة 11 لسة بدري المهم قعدت ابوس فيها وامسك حلمة بزها لما هاجت وبدأ زبري يقف تاني وبعدين قالت يلا بقي حط جوا كسي تاني نكني يا حبيبي قلتلها ماشي يلا قومي اقفي واقعدي علي زبري وفضلت تطلع وتنزل علي زبري لحد ما حسيت انو هنكسر تحهتا من شوهتها قالت المرة دي انت طولت اوي فين لبنك من نزلش ليه قلتلها خلاص نازل اهو انزل علي زبري وماتتحركيش وفعلا نزلت في كسها كتير اوي لحد ما كسها سيل من كتر اللبن قلتلها يلا بقي قالت يلا ايه انت لسه هتنكني وريني هتخرج ازاي من الباب وقفلت الباب وبعدين نكتها تاني ونزلت جواها نكتها اربع مرات في الليله دي ونزلت جواه لبن يكفي 10 نسوان المهم قالت انا كدا احبل منك وانا مرتاحة انت كدا حبلتني يا حبيبي ويا ابو ابني الي جاي انت تجيلي بكرة وفضلت ارحلها لمدة 5 ايام متتالية وفي اليوم الاخير قالت انا بعد اذنك هنام مع جوزي النهاردة وهخليه ينزل جوايا علشان يقول اني حبلت منه مش منك انت وفعلا عملت الي قالت عليه
وبعد شهر تقريبا لقفيتها قصادي في المحل بتشاورلي اني اروح اكلمها روحت اكلمها علي المحل قالت انا عايزة افرحك قلتلها خير قالت انا حامل منك قلتلها مبروك
قالت مش هتجيلي الليلة قلت لا بعد اما تولدي بقي وفات كام شهر وانا شايفها كل يوم قدامي في المحل بطنها بتكبر كل يوم المهم لقيتها في يوم بتقولي علي فكرة انا عندي خبر حلو انا مش حامل في ولد واحد بس انا حامل في اتنين منك انت ياحبيبي وهيا دلوقتي خلاص بقيلها ايام وتضع اولادي الحلوين

سامية وقصة علاجها بالنيك

سامية وقصة علاجها بالنيك

انا فتاه أبلغ من العمر 25سنة وأعمل معلمة بروضة اطفال , وانا رفيعة القامة طولي 167سم وعنقي طويل وأنفي كالسيف وعيوني عسلية وواسعه وشعري أسود وطويل إلى خصري ,ولون بشرتي أبيض سكري ,ولي صدر عريض ونهدان منتفخه للامام ومرتفعه ومتقدمه ,وبطني ممشوق نحيف ,وخصري عريض متقوس ولي طيز ممتلئة ورطبه ,

بداية الحكاية انا تزوجت قبل 3سنوات من رجل أكبر مني وعمره 40 سنه وهو رجل اعمال , فكان يحبني موت ويهتم بي ويدللني ويسافر بي لكل الدول وايضاً زوجي رومنسي جداً وجنسي ومايقصّر معي بشيء ,ومتفاهمين ومتفقين ويعاملني بلطف وحنان ,
عشنا حياتنا مثل أي زوجين حياه حلوه وسعيده وهادئة وماعندنا اطفال ,اللي حصل هو اني بدات ألاحظ أشياء غريبه تحصل معي وهي ان جسدي يذبل تدريجيا ويترهل وبشرتي صارت شاحبه وكالمطاط حتى نهداي كانت مشدوده للامام لكنها بدات ترتخي وتنزل على صدري , فصرت الاحظ جسدي كل فتره وهو يتحول من ذبول الى ذبول اكثر ,علما انني اهتم بنفسي وبجمالي ,فصرت ابحث بالنت عن الاسباب وعلاجها وكل مره اشوف إعلان مفيد للبشره أو للجسم اشترية واستخدمه لكن مايفيد حتى أهلي وصديقاتي لاحظو هذا التغيير فيني ويسألوني ماذا بكِ وسلامتك هل تعبانه او مريضه وأهلي يسألوني هل زوجك يضايقك او شيء ؟
فكنت اجيبهم ان كل هذه الاشياء ماحصلت بس فجأه تغير جسمي وجمالي ,
فكانوا أهلي مايصدقوني يحسبون زوجي السبب وانه يضايقني ويزعلني واني غير مرتاحه ,ولكن انا ايضا مستغربة نفسي ماذا حصل ؟
جسدي يستمر بالذبول والرهل وايضا احس بارهاق شديد وخمول وكسل ودائماً متوترة وصداع براسي ,المهم انا بحثت واشتريت وجربت كل الاشياء الي تختص بالبشره والجمال ولكن دون جدوى حتى زوجي ملاحظ التغيير ويسألني عن السبب فكنت ما أعرف السبب , واللي يشوفني يقول هذه متعبه ومرهقه وعلامات الارهاق واضحه حتى ان فيه علامات سوداء حول عيناي ,ولكن بدون سبب ,المهم انا عانيت وتضايقت وصرت كالمجنونه ماذا جرى لي ؟

وبعد مرور سنتين انا كنت مستسلمة وعجزت عن معرفة السبب ,فصرت أعيش حياتي
ولكن أحس اني اصبت بالشيخوخه المبكرة ,وبيوم من الايام كنت بحفله لاحدى صديقاتي
ثم اثناء الاحتفال جت عندي سيده فقالت انتي سامية صح فقلت اية لكن من انتي ؟
فقالت ياااه ماعرفتيني ؟
انا مريم صديقة اختك فايزه كنت اجي لبيتكم وانتي طفله صغيره
فقلت يووووه هذا انتي من زمان ماشفناك المهم سارت تسأل عن اختي وتذكرني باشياء عملوها هي واختي وكنا نضحك المهم جلسنا وقضيناها حكايات وضحك .
فسألتها وقلت أين اختفيتي ؟
فقالت سافرت مع اهلي ودرست واخذت الدكتوراه ,
وانا أخبرتها اني أعمل معلمة وان اختي فايزه معلمة ايضاً بس بمنطقة اخرى عايشه ,
المهم عرفت انها اخصائية تجميل وبشره ,فاخذت رقمها وصرت اتواصل معها إلى أن زارتني بليلة للبيت وجلسنا ثم شكيت عليها الوضع الذي صرت فيه فصارت تسألني هل تعاني أمراض أو إجهاد بالعمل ؟
فقلت لا حتى بالبيت انا مرتاحه ومبسوطه ثم عرضت عليها صوري عندما تزوجت فكانت تشكك في صوري ,
المهم قالت لي هل تحبي زوجك ؟
فقلت نعم المهم بالصدفه عرّفتها بعمر زوجي فشفتها سكتت فقالت أريد صورة زوجك فعطيتها فنظرت وقالت اااااه الان انا بدأت أعرف الاسباب ,فقلت لها ما هي ؟
فقالت شوفي الكثير من النساء يحصل لهم نفس الذي حصل لكِ وهذاالشيء يكون 90 % من الزوج
فقلت بالعكس زوجي مابيقصر معي ولاعمره زعلني او ضايقني ويعاملني باحترام ولطف ,فضحكت وقالت ماقصدت هذا
بس الذي أقصده أن بعض الأزواج تكون اجسامهم وجنسهم سلبيه على زوجاتهم ,فقلت لا لا زوجي رومنسي وجنسي مو سلبي ,
فضحكت وقالت لا أقصد ذلك ، إفهمي كلامي ولاتتسرعي ,
فقلت طيب فقالت شوفي الرجال انواع فمنهم من يكون مفيد ومنهم من يكون مستفيد ومنهم من يكون مفيد ومستفيد ,
فقلت مافهمتك
فقالت طيب بافهمك
إسمعي بعض الرجال يكون حليب المني تبعهم مفيد للنساء والبعض يكون سلبي مستفيد هو فقط وهذا لايفيد النساء بشيء وبعضهم يفيد ويستفيد يكون حليبه مغذي لزوجته وايضا يتغذي هو منها فتلاحظي التغير الايجابي لهم باجسامهم ,
فقلت كيف طيب ؟
فقالت هذه الاشياء يكون لها عدة جوانب مثلا لمن يكون الزوج اكبر من زوجته بكثير فيكون بهذه الحاله يستفيد ويستمد قوته منها بدون ماهي تستفيد منه ,
فقلت لها طيب وانا ايه مشكلتي ؟
فقالت ماهي مشكله بس ان أي زوج اكبر من زوجته بـ10سنوات او اكثر يكون حليبه بدون دسم وسلبي وغير حيوي لكنه بالمقابل يستمد نشاطه وقوته وحيويته من الزوجه الصغيره وهذا الشيء هو الذي حاصل معك ,
فقلت طيب ما هو الحل ؟
فقالت اااه مايحتاج ياحبيبتي مشكلتك واضحه وعلاجك واضح
فقلت ما هو العلاج ارجوك ساعديني
فقالت جسمك محتاج للتغذية وبشكل مداوم إلى أن تستعيدي صحتك وجمالك ونضارة بشرتك فقلت ما هي التغذية ؟
فقالت اسمعي انتي
بحاجه لحليب شاب من عمر 27 -18سنه لكي تنمى انوثك فقلت كيف يعني شاب بهالعمر فهميني بهدوء
فقالت لان الشاب من عمر 27 – 18سنه يكون حليبه المنوي فيه فؤائد كثيره ومفيده لجسد الانثى ,
فقلت قصدك اني اسوي علاقه مع شاب فقالت علاقه او باي طريقه ,فقلت لاااااااااء مستحيل ابداً اخون زوجي أو أرّخص نفسيما هذا الكلام يادكتوره ؟
فقالت لماذا مستحيل ؟
شوفي ياعزيزتي كيف صرتي شوفي حالتك تتدهور فيك علامات شيخوخه وترهلات جسمك فقدتي جمالك ,
لماذا تهملي نفسك ؟بانصحك
لو استمر جسدك بالذبول صدقيني زوجك بيفقد االشيء اللي يجذبه فيكِ ويرغّبه وممكن انه يختار له طريق آخر او يتزوج ,
فقلت واااو لماذا ؟
فقالت شوفي الزوج اللي يهمه جمال زوجته وجسدها فلو اختفت هالاشياء او تدهورت بيقلل من اهتمامه فيكِ ,وانتي بهذه الحاله سبب الي بيحصل لك
فقلت بس هذا الشيء صعب ولا أقدر أصلا أفكر بهذا الشيء يوووه لالا ,
فقالت لي طيب كم عمرك فقلت 25سنه فقالت وانا كم تعطيني من العمر فقلت اممممه ممكن 27سنه او 26سنه فضحكت بشده وقالت لالا انا عمري 37سنه فقلت لها لااااا مستحيل فقالت لم لا ؟
خذي فشفت بطاقة هويتها الشخصيه وفعلا عمرها 37سنه ,فاقتنعت وقلت صح بس مو باين عليك الكبر كانك مازلتي بالـ20 من عمرك ,
فقالت اسمعي إحنا النساء أهم شيء فينا هو جمالنا وصحة أجسادنا ولابد نهتم بها والا ماراح نقدر نسيطر على ازواجنا ابدا , وانتي بيجي لكِ يوم وتذكري كلامي شوفي الحل عندك وانتي تعرفي مصلحتك فايهما الاهم ان تستعيدي جمالك وصحتك وبكذا تكوني أميره بعيون زوجك أو انكِ تتدهوري وتذبلي وبكذا ممكن تفقدي زوجك وحياتك ,
فانا لم اهتم بكلامها المهم هي استاذنت وطلعت ,وبقيت انا بس مافكرت بكلامها المهم بالليله الثانية زوجي بداء ينتقد جسمي ويركز على العيوب والتجاعيد ووجهه فيه علامات كالاشمئزار وقله الرغبه والتشاؤم ثم صار كل ليله على نفس الحال وصار متغير عن أول حتى الغزل اللي كنت متعوده اسمعه منه دائما انقطع
المهم كنت استغرب زوجي ماكان هكذا وبعمره ماانتقد شيء بجسدي كان مجنون فيني بس الان صار يكثر عيوبي والانتقاد بجسمي وينصح بان اهتم بنفسي ,فصبرت وتحملت كلامه ولكن حتى الجنس صار مايمارسه معي الا نادرا ,
المهم انا تذكرت كلام الدكتوره مريم وصرت افكر بكلامها فعلا ممكن اخسر حياتي واضيع زوجي فاتصلت بها وحددت موعد ازورها لبيتها ثم بليله خميس اوصلني زوجي ثم دخلت لبيتها وجلست وبدانا نحكي ونضحك ثم علمتها باللي صار بيني وبين زوجي وانتقاداته وتشاؤمة مني
فقالت ماذا أعمل لكِ ؟
أخبرتك بالحل ولكنك رفضتي بحجة انه صعب وخيانه وشوفي النتيجه ,
ثم قالت اسمعي إلحقي عمرك مابتفيدك كرامتك او هذه الافكار القديمه ,فقلت خلاص خلاص طيب يادكتوره
بس المشكله كيف يصير ؟
أخاف أقع في مشاكل وممكن بدل ما أعالج نفسي اصير بمصيبه أكبر منها
فقالت لاتخافي من شيء فقلت كيف ؟
أريد مساعدتك أخاف اتورط ,
فسكتت شوي ثم قالت طيب بساعدك بس بعدين تقولي لا
فقلت لا انا موافقه وخلاص مابتراجع
فقالت كويس ,
فقلت طيب اخاف اني أصير حامل فقالت لالالا ما هذا اللي تقوليه ؟
ليس نيك وبس لا
فقلت كيف ؟
فقالت أولا ولمدة اسبوع كامل
تشربي حليب مني الشاب .
فقلت هاااه ابلعه في بطني ؟
فقالت ايوه تبلعيه هذا اول طريقه وبعد اسبوع باعلمك بالطريقه الثانية اوكيه؟
فقلت طيب ثم راحت للمطبخ وانا افكر كيف أبلع المني وكنت مشمئزه لاني شممت ريحتة ,
المهم جت الدكتورة مريم وجلست فقلت لها خلص بس كيف ومن سوف ابلع منيه ؟
فقالت حظك حلو الليله لان زوجي ماراح يجي الاّ بكره فقلت كيف ؟
فقالت عندي الشاب هااه اجيبه ؟
فكنت ارتعش وقلت خلص جيبيه
فطلعت فاتصلت بجوالها وقالت تعالى عند الباب أريدك
ثم مرت دقيقتين واذا الباب يطرق فراحت وفتحت الباب ثم شفتها تمشي وخلفها شاب بس كانه فلبيني ايه هذا سواقها فجلست وقالت هذا السواق عمره 20 سنه وحليبه هو بيفيدك فصرت انظر له وانا ارتعش وحالتي صعبه وخجلانه وخايفه اسوي هذا الشيء ,
ثم قالت لي ماذا بكِ ؟ لا تريدين ؟
فقلت لا مش قصدي
فقالت إمّال ؟
فقلت ولاشيء فقالت يلا قومي فوقفت ووجهي احمر ومرتبكه فقالت له ان يقترب مني فاقترب فقالت لي امسكي زبه وفسخي سرواله ومصي فصرت امد يدي وارجعها وامدها وارجعها 4مرات فقالت يلا وقالت له يفسخ ففسخ وشفت زبه وانتفضت
وااااه اول مره بحياتي اشوف زب غير زب زوجي ,فاقترب مني وامرتني امسكه وامصه فمسكته وتبولت من خوفي ورعشتي فضحكت مريم وقالت يلا مصي فكنت اقرب فمي وابتعد ثم اقرب فمي وابعده عدة مرات إلى أن بدأت شوي شوي وبدأت الحسه ثم مصيته من مقدمة راس زبه فقالت يلا مصي زبه كاملا فصرت امص قدامها إلى أن انتصب زبه كان طوله مثل زب زوجي بس زب السواق كان لونه اصفر مع احمر بعكس لون زب زوجي ,
المهم صرت امص وامص والدكتوره مريم تنظر وكل شوي تقول لاتبعدي فمك ابداً استمري بالمص إلى أن ينزل حليبه بفمك فصرت امص وامص إلى أن حسيت شيء ينصب بفمي كان حاار وريحته قويه مثل الكلوركس فابعدت فمي كدت اطرش فصرخت فيني ارجعي مصي فرجعت فقالت الحسي الحليب اللي انصب على خصيتاه فلحسته كله وابتلعته
فقالت مصي اكثر عشان ماتخلي شيء فصرت امص واشفط كل المني من زبه إلى أن انتهى فقالت ابلعي فبلعته وعطتني كوب ماء وقالت اشربي فشربت
وقلت لها اوووه ما هذا المني قوي أحس عاوزه اطرش فقالت لي لا تطرشيء تحملي فعطتني عصير ولازالت رائحة المني بانفي
المهم السواق طلع ومعه الدكتوره مريم وثم رجعت وجلست وقالت بتشوفي اشلون جسمك بيتغذى من المني ,المهم بعد نصف ساعه اتصل زوجي وقال انه جاي فقالت اجل اصبري شوي ثم نادت السواق وجابته وقالت لي يلا مره ثانيه فقلت لا خلاص
فقالت لا لازم جسمك محتاج اكثر فصممت المهم صرت امص للسواق ظليت ربع ساعه وماانتصب زبه وزوجي اتصل وماقدرت ارد عليه فتوقفت عشان ارد فقالت كملي انا باكلمه فردت عليه وقالت انتظر زوجتك لسى ماخلصت العشاء بس 5دقايق ثم اقفلت وانا مازلت امص وتعبت وعنقي المني وزب السواق ماانتصب وتأخرت مرت نصف ساعه ثم انتصب فصرت امص بسرعه وقوه أريده ينزّل وكنت خايفه لان زوجي تحت وانا تاخرت فظليت أمص وأمص وأمص وزوجي اتصل مره ومرتين وانا أمص والدكتوره ترد عالجوال وكل شوي تطلب منه 5دقائق إلى ماصدقت وهو ينزل المني فصرت ابتلع المني بسرعه واشفط زبه إلى أن انتهى ثم اخذت العصير وشربته وغسلت فمي وطلعت
فزوجي طبعاً كان زعلان ومتنرفز لاني تأخرت المهم رجعنا البيت وانا اشتم رائحه المني وكنت اتجشئ بريحة المني ,المهم بالليله الثانيه اتصلت بي وقالت لاتتاخري فقلت ماقدر اجيكِ
فقالت اجل عرفي زوجك اني جاية وخليه يطلع من البيت فقلت لزوجي ان صديقتي جايه فقال خلص باجيب اغراض لكم وباطلع واذا خلصتوا دقي عليا
المهم جت الدكتورة مريم ومعها السواق ولمن فتحت لهم الباب قالت لي يلا مصي الان بسرعه فقلت طيب بالداخل فقالت ماعليك هنا كويس فكنا عند الباب فجلست بين ركبتيه وخلعت سرواله وصرت ارضع زبه إلى أن انتصب ومصيته ثم شربت المني وخلصت ثم دخلنا للصاله وجلسنا ناكل حلويات ونشرب القهوه لنصف ساعه
فقالت لي الدكتوره مريم اسمعي انا شفت اسبوع كثير عشان نخلص وصعب كل ليله اجيك لكن فكرت نختصر العلاج وبدال مانخلصه باسبوع نخلصه بـ3ايام ايه رايك ؟
فقلت كيف فقالت البارحه مرتين صح فقلت ايه فقالت اليله 3مرات فقلت اوف صعبه السواق مابيقدر وبتعب انا
فقالت الآن الساعه 7مساء معنا وقت ماعليكِ عشان نريد نخلص الطريقه الاولى ونروح للثانيه فقلت ما هي ؟
فقالت بعدين أعرفك
المهم شغلت فيلم بجوالها وعطت السواق يتفرج وقالت لي الحين بتشوفي ثم شوي واذا بالدكتوره تقول لي امسكي زبه شوفي انتصب ؟
فمسكت وقلت ايه منتصب فقالت اجل يلا فجلست عند ركبتي السواق كان جالس عالكنبه وانا بين ركبتيه وسحبت سرواله وصرت امص ياااه كالطفله الجائعه صرت ارضع بشده وقوه وبعد نصف ساعه نزل منيه وابتلعته وسويت مثل كل مره
المهم رجعنا نحكي إلى أن صارت الساعه 9 مساء فقالت يلا مصي زبه عشان مابتاخر فقمت وجلست فقالت اصبري وقامت وقالت له فسخ ثم اسدحته عالكنبه الطويله وقالت لي اطلعي ومصي فطلعت وصرت امص وامص وزبه مرتخي وصغير فقالت استمري وايضا مصي خصيتاه مع زبه فصرت امص زبه وخصيتاه كلها ادخلها بفمي وامص وتعبت وتعرقت وشعري انتثر وانا منهمه بالمص وتعبت وقلت بس خلص ماقام طيب ماذا أفعل ؟
فقالت كملي بس بينتصب المهم ضليت احاول وامص إلى أن بدء يوقف ويوقف حتى انتصب كاملاً ثم مصمصته بتهيج وانفعال وعنف إلى أن نزل مني وهذه المره صار منيه يتدفق بكثره وحراره فابتلعته ومصيته وشفطت زبه إلى أن صرخ السواق متألم فتوقفت ثم طللعو من عندي واتصلت بزوجي وجاء ونمنا تلك الليله ,
المهم اتصلت بي الدكتوره وعلمتني ان زوجها سافر لبعثه وانه لابد الاقي طريقه او اي وسيله المهم ماالغي الموعد فصرت اسولف مع زوجي وقلت ان الدكتوره مريضه وزوجها مسافر وهي تعبانه تعاني من مرض وصرت اتكلم فقال كويس وانا كمان ماسافر ليومين خليكي عندها إلى أن أرجع فقلت خلص اوكيه
المهم اتصلت بالدكتورة مريم وكان زوجي بجانبي فقلت لها خلص يادكتوره لاتخافي انا باجي عندك وباجلس اتابعك واهتم بك إلى أن تشفين ثم اقفلت المهم باليوم الثاني زوجي شال ملابسه فقلت وصلتي معك فاخذني واوصلني لبيتها عند الساعه 9صباحا فطرقت الباب وفتح السواق ودخلت فكانت نائمه وصحيت ثم جلست وفطرنا ثم امرتني ان اخلع فخلعت فقالت شوفي كيف جسدك صار متحسن فانا فعلا لاحظت ذلك فقلت الف شكر يادكتوره فعلا باستعيد جمالي وجسدي الرائع فقالت ولسه بتصيري أحسن من أول بعد ,
المهم بحلول الساعه 10 قالت اسمعي كم بتجلسي عندي فقلت ممكن يومين إلى أن يرجع زوجي فسكت وجلست تحسب فقالت يومين خلص ماعليكي بنخلص الطريقه الثانية في هاليومين فقلت ما هي ؟
فقالت اصبري بالاول باكشف على جسدك فصرت عريانه وهي وهي تلمس بجسدي فقالت الحين في هالطريقه ممكن نخلصها بيومين بس مو للابد لا فقلت لماذا ؟
فقالت بالاسبوع حاولي مره عشان نحافظ على جسمك فقلت خلص تمام المهم قالت يلا نروح مشوار فطلعنا مع السواق إلى صيدليه وقالت انتظري ونزلت فكنت منتظره والسواق ينظر لي ويضحك
فقلت في نفسي ايه يابن الكلب مبسوط لاني مصيت لك ,والا لو ماكنت محتاجه لهالشيء ماعمرك بتلمسني اااخ وكنت انظر فيه وبجسمي واقول اااخ بس والا هالاشكال مابنظر لها حتى ,وانظر لصورتي واقول ياااه كل هالجمال كنت ما اتنازل اخلي احد يلمسه او يتلذذ به لا السواق ولاغيره بس يلا الظروف لها احكام ,
المهم رجعت مريم وركبت وبيدها كيسه ورجعنا للبيت ثم شفتها تهيئ غرفه وتجهز الفراش ثم نادتني وقالت هذه الغرفه الي بنسوي فيها الطريقه الثانيه وفتحت الكيسه واخرجت مرهم وعلبه بخاخ فقلت ايه دي ؟
فقالت اسمعي باخلي زميلاتك واهلك وزوجك يتفاجئو من الشكل والجمال الي بتكوني عليه فقلت كيف ؟
فقالت بالاول ابتلعتي المني من فوق بفمك والان من تحت فقلت من وين بالضبط اهم شيء لااحمل فقالت لالا مو بكسك يا هبلا

بطيزك يصير التفريغ فقلت هااا كيف وكنت مندهشه
فقالت اسمعي جسمك الاول صح حلو بس ان طيزك ماكانت بالحجم المناسب لجمالك انا باخليها تصير أحلى وأجمل فقلت كيف ؟
فقالت طيب باعلمك في هالطريقه عده فوائد منها نكبر طيزك ونخليها منتفخه وحلوه ومربربه ومنها يرتوي جسدك فقلت كيف هذه الطريقه؟ قصدك نشيل المني وندخله بطيزي ؟
فقالت لالا بنفك طيزك
فقلت كيف ؟
فقالت بالنيك فقلت واااو اتناك كيف ؟
فقالت مع السواق فقلت لا ارجوك شوفي حل اخر كفاية مصيت لكن اتناك واااو لا
المهم اقنعتني وخلتني اوافق ثم ابطحتني ووضعت مخده تحت خصري وفتحت فخذاي ثم رشت البخاخ على فتحة خرقي ثم صبت الدهان وصارت تدهن ياااه شعور رهيب وممتع المهم بدأت احس بشيء يدخل جوه طيزي بس ما احس بألم فسالتني هااه تحسي شيء ؟
فقلت أحس شيء يدخل فقالت يؤلمك فقلت لا ما أحس ألم فقالت كويس لمّا تحسي بألم علميني وصارت تلعب بطيزي وانا متخدره ومنسجمه ومتلذذه والدهان بااارد واحس بهواء يدخل جواتي
المهم ضلت ساعه كامله فانا بدون قصد مديت يدي على طيزي وتلمست يدها بس حسيت يدها باصبع واحده فقلت هذه يدك فقالت ايه تتتالمي فقلت لا بس احس معك اصبع واحده فقط فضحكت واخرجت يدها وحسيت هواااء دخل بخرقي اااااه حتى حسيت بدوخه فناظرت للخلف وشفت يدها مبلله فقلت وين اصابع قبل شوي فضحكت وقالت كنت اوسع بس
فقلت طيب ايه باقي خلاص انا حسبت كذا الطريقه الثانيه حتى تونست فقالت اصبري خليك كذا عشان ماتخربي الي سويته وخرجت من الغرفه وانا ضليت منبطحه والهواء يضرب بطيزي وهي مبلله اااه شعور خيالي كنت استمتع ببروده الهواء على طيزي ثم الباب فتح ودخلت فلم التفت لها بل ضليت انظر للحائط وقلت هاااه يادكتوره كفايه والا لسه ؟
فقالت لسه خليك بس المهم جت وجلست قدامي وشوي حسيت بجسمي فزع فنظرت للخلف واذا السواق عريان وزبه منتصب فقلت لااااااااا ماذا تريد اخرج
فقالت مريم لالا خليه انبطحي بس فانبطحت فقلت ها يعمل ايه ؟
فقالت ابداً شوي عشان يدلك طيزك
المهم كنت خجلانه موووت وجسدي يفز واحس كالقشعريره بجسدي فحسيته انبطح فوقي وبعدها صار يهز بس ماحس بشيء
المهم ضل 40دقيقه ثم ضمني بقوه وسالته مريم خلاص ؟
فقال ايه ماما فقالت يلا قوم فقام وقالت خليك مكانك فضليت وهي رجعت وصارت تفك طيزي وتنظر وتحاول تسكر خرقي المهم ضليت ساعه بعدها ثم قالت لي يلا اغتسلي الان فاغتسلت وانا بالحمام كنت حاقده على السواق لانه شاف جسمي عريان وهز فوقي اااه يابن الكلب ثم تذكرت قصه قديمه لشاب كنت احبه وهو يحبني وافترقنا بسبب انه طلب يشوف جسمي ,فقلت اااه يازمن رفضت حبيبي بسبب طلبه يشوفني عاريه وهو اطلق واروع شاب عرفته ويسوى الدنيا وبالاخير يجي كلب فلبيني ويستمتع بي لا وبعد مصيت زبه اااه حتى زوجي مامصيت له كان رافع قدري مايريد أمص له عشان ما أنذل ااه ما الفائده خلاص
المهم طلعت ورجعت تعريت ثم الدكتوره دهنت كل جسمي وصارت تدلكه اااه ذبحتني في نهداي اثارتني بجنون وانا اتنهد واتاوه المهم بعد ساعتين قالت اغتسلي فاغتسلت وقالت يلا انسدحي فانسدحت وشفتها تناظر لكسي فشلت المرآه وشفت كسي وتذكرت ايام زواجي لمن طلب زوجي يلحس ورفضت وقلت زين رفضت زوجي انه يلحس كسي يااه كنت احب نفسي ومغروره ما أريد زوجي يتذوق كل جسدي حتى طيزي حرمته منها المهم شوي ودخلت مريم ومعها السواق فغطيت على كسي فقالت ابعدي يدك وقالت له كلام بالانجليزي فشفته جلست وانسدح بين رجلاي ومسك بفخذاي ونظر لي بنظره متعطش وهايج المهم صار يلحس وانا لالا مريم مش عاوزه كده فقالت اسس المهم هلكني باللحس ظل يلحس وانا احترق واصيح من اثارتي وشهوتي ضل ساعتين فتورم كسي وانتفخ وسخن وانا من شده اثارتي رفسته إلى أن وصلته للباب فزعلت مريم وتكلمت معه ثم خلته يدخل زبه بكسي وناكني نيك كان ينتقم بسبب رفستي له المهم لمن بينزل سحبه وادخله بطيزي فصرت المهم دخل ونزل منيه ثم طلع فقلت لها ليش تذليني للسواق الكلب الف رجل يتمناني وماراح يحصلون عليه بس هالكلب قدرتي تذوقيه بجسمي فقالت ماعليكي انا اعالجك اصبري المهم ماخلتني البس ملابسي كل شوي مره هي تفرك ومره تجيب السواق ينيكني
إلى أن صرنا المغرب انتكت 5مرات المهم تعبت فقلت خلص بالبس فقالت لالا
الان جسمك وصل لمرحلة قبل الاخيره وهو متقبل لكل شيء فقلت كيف ؟
فقالت يعني ان جسمك الان بمرحلة الذروه لابد اشباعه لانه يتغذى شوفي جسمك كالعطشان المهم غسلت عقلي بكلامها ثم قلت خلاص إعملي اللي انتي عاوزاه
فقالت بالنهار طرق اما بالليل طرق مختلفه عشان في هذا الاسبوع تلاحظي كيف صرتي اوكيه ؟
فقلت اوكيه
المهم الغرفه خصصتها لي فقط للاستخدام وانا عالفراش كالخيل ياااه لمن انظر للمرآه اشوف اناقتي وجمال جسدي وهيئته رجع جمالي المهم كنت بالغرفه عريانه والباب مقفل فدخلت مريم وقالت الحين جسمك يطلب حليب اقوى من حليب السواق اي بمعنى جسمك محتاج ارتواء مكثف وقوه اكثر فقلت براحتك فابتسمت لي وقالت ادخل ياعصام فدخل شاب اسمر الون و ضخم ومفتول العضلات فصرخت وحاولت اغطي جسمي فقالت لي ارجعي مكانك فقلت لالا من هذا ؟
فقالت ماعليك مايعرفك ولاتعرفينه المهم ارسلته لي فمسكني واسدحني فقالت الليله هو عندك فصار يتذوق حلاتي ويمصمص شفتاي وحلمتاي ثم ادخل زبه الضخم بكسي وانا اصيح لالا خفت ينزل بكسي فقالت اسكتي هو عارف كل شيء فذبحني نيك اكلني وافترسني ثم اخرج زبه ودهن طيزي وادخله وظل ينيكني بطيزي إلى أن انتهى ثم راح الحمام وقفل الباب ثم رجع وخلاني امص زبه فمصيت ثم ناكني ثم خرج ورجع بعد ساعتين وافترسني المهم خرقي ضل مفتوح ماتسكر وممتلئ بالمني كان مره ينزل المني بطيزي ومره امص وابتلعه وماصدقت ويطلع الصبح وجت مريم واخرجته وصارت تدهن بجسمي وانا اتوسلها الا تجيب هالاسمر ينيكني
فقالت ماعليك باقي هالليله ونخلص المهم انا فعلا شفت الفائده جسدي صار يزين ويرجع كاول المهم قضيت اليومين كلها نيك حتى مشيتي تغيرت فلمن رجع زوجي ورجعت للبيت تخيلوا لاول مره انام واشخر وزوجي علمني باني اائن واتالم واشخر ولكنه لاحظ التغير فقال حلو في هاليومين صرتي احلى ايش سويتي فقلت ابد كنت اسهر عشان مريم تعبانه وعطتني فيتامينات فقال الدكتوره مريم طيبه جداً كيف أشكرها ؟ لكن باعطيك لها هديه المهم ضليت انام واشخر اااه من التعب الي ذقته وبعد اسبوع انا طيزي اختلفت زوجي امتدحها كثيرا وقال ايوه الان طيزك تربربت شوفي كيف صار جسدك يهبل ياعيوني ثم قال المهم لاتقطعي هالفيتامينات إعطين لإسمها وباشتريها فقلت لالا ماتباع بس مريم جابتها من بره لنفسها ولكن قالت متى تريدي بتعطيني
المهم انا حسيت طيزي تدغدغني وتتراخى وبالليل كان زوجي يداعبني فتوسلني ينيك طيزي فصرخت ورفضت وانا اصلا مابيه يكتشف ان طيزي منتاكه المهم صار زعلان وانا باليوم الثاني اتصلت بالـ د/مريم وعلمتها باللي احسه
فقالت تعالي بسرعه المهم رحت لها ودخلت ولقيت عندها الشاب الاسمر بغرفتها فتفاجات وسألتها فقالت اجل كيفك ياحبيبتي
انا بعد احافظ على انوثتي بحليب الشباب المهم كانت طيزي تدغدغني بجنون وشده إلى أن مسكني الشاب الاسمر وناكني بدون دهان فقط بالريق وبالرغم أحس بالم من ضخامة زبه الا ان من شدة محنتي مافكره المهم ناكني إلى أن نزل منيه وحسست براحه واشباع ومتعه خياليه ثم رجعت للبيت وصرت كل اسبوع انتاك من الاسمر طيزي كبرت وانتفخت وصارت أحلى ومناسبه مع جسدي ومثيره
المهم بليله استاذنت من زوجي عشان د/مريم قالت لي ظروري انام عندها فرخص زوجي لي فرحت وادخلتني الغرفه ثم كل شوي يدخل شاب وانا متفاجئه بس ايش اعمل كان ينيكني ويطلع ويجي الثاني ويخلص ويطلع المهم 6اشخاص ناكوني في 5ساعات 3منهم سعودين و 2افاغنين ثم كنت متعبه ومنهكه ودائخه وريحة جسدي مني المهم بالصدفه خرجت بهدوء فسمعتها تتفاوض مع شاب كانت تصمم على الفين ريال وهو يتوسلها بالف إلى أن تفقوا بالف وخمس مائه ثم دخل الشاب ومسكني وانا متشنجه ومنهكه فناكني ولمن كنت منكسه امامه وهو من الخلف حسيت ان يسوي شيء لان حركة النيك متقطعه فالتفتت فشفته يصور فصرخت وضربني وكتم فمي وناكني المهم انتهى وخرج يركض فطلعت لمريم
وناقشتها بالي صار فقالت ماعليك مايعرفك ابدا وانا باحاسبه صح المهم من تلك الليله انا رفضت اي شاب ولكن ماقدرت اصبر
المهم قررت ان ارضى لزوجي ينيك مكوتي وبليله علمته ففرح ولكن سويت طريقه علمتني بها د/مريم وهي كنت اشد بخرقي واصيح بالكذب عشان اوهمه اني اتالم المهم كان زوجي يتوقف فاقول له كمل بس عشانك باتحمل المهم خليته ينيكني كل ليله بمكوتي ولكن لم استغني عن الشاب الاسمر لان حليبه مهم لجسمي كنت اروح بالاسبوع مره عشان ينيكني وارتحت له لانه ثقه وكتوم وعجبتني شخصيته واحترامه لي وايضا زب الاسمر له لذه خاصه لاي بنت بيضاء بس تفترش له وتذوق النيك

زوجي يأتي برجل كي ينيكني أمامه

زوجي يأتي برجل كي ينيكني أمامه

سأحكي لكم قصتي لاول تجربه جنسيه مثيره عشتها في حياتي
انا لمى عمري 28 متزوجه منذ سنوات ولدي طفلين جسمي مشدود و سكسي وشعري حرير وطويل.. رشيقه ريانة العود وجميله وبشهادة كل من شافني.. طبعا انا وزجي بعض المرات نتابع افلام سكس بس بشكل متقطع على حسب المزاج فكنت اشوفها شي عادي لا تثير شهوتي الحقيقيه
وفي مره من المرات شفت لقطه واحد اسمر (اسود) يضم فتاه بيضاء ويمص شفتها بالبدايه انا لم افضل هذا اللون من الناس بحكم ان بشرتي فاتحه فلم اكون افضل تلك الفكره,كنت دائما اذا رأيت تلك اللقطات اغير القناه على قناه جنسيه اخرى ولكن هذه المره قلت في نفسي لماذا لا اكمل اللمشهد واشوف ايش الي راح يصير
المهم لما نزل سراوله وطلّع قضيبه (زبه) كان شكله طويل وليس بالضخم جدا ويلمع في تلك اللحظه بدأت مشاعري الجنسيه تتحرك,لم اكن اعرف ان الازباب تختلف بالشكل والملمس وحتى الطعم ,اشتهيته بجد وتمنيت اني اكون مكان البنت الي في الفيلم , واذا بي اتابع المشهد للأخير
وبعد انا ناكني زوجي مارست العاده السريه خمس مرات وانا اتخيل المشهد,,لم انم في تلك الليله , ومنذ تلك اللحظه وانا احلم بمثل ذلك الزب الاسود ,,,
مضت الايام, واصبحت اتابع هذا النوع بالتحديد فلم يكن يثيرني ويحرك شهواتي المدفونه ويجعلني افقد عقلي من المحنه والشهوه الا هذا النوع من الرجال,للمعلوميه انا احب زوجي لدرجة الجنون وهو كذلك ولكن تعودنا على الصراحه وتفهم الطرف الاخر ومهما قلت او مهما قال لا نغضب من بعض ولو اعرف ان هذا سيغضب زوجي لتركته.المهم ونحن نتابع فيلم واذا برجلين اسودين ينيكون امراه بيضا ,,
..بدأت افرك كسي بقوه ثم ادخل اصبع في كسي والثاني في مؤخرتي في نفس الوقت,,فطلب مني زوجي ان اجلس على ذكره
فوقفت وجسلت على ذكره بعد ان ادخلته في كسي وبدأت اهز نفسي وفي نفس الوقت فتحة مؤخرتي تحرقني هي الاخرى تريد زب ثاني يدخل فيها,فوضعت اصبعي في مؤخرتي وزب زوجي في كسي فبدات اصرخ من الشهوه القاتله وارتعش من النشوه لدرجة ان بطن زوجي امتلأ من السوائل التي خرجت مني في كل مره تاتيني الرعشه عندها لاحظ زوجي ان هذا النوع من السكس هو المفضل لدي (النيك المزدوج(
فاخرج اصبعي من مؤخرتي وادخل اصبعه وانا جالسه فوق زبه وقال لي تحبين تجربين زي هذا الزب الاسود ينيكك معاي ؟ قلت وانا اصرخ آآآآه , يا ليـــت,فلم اكمل اجابتي الا وهو ينتفض ويقذف شهوته داخل احشائي
,قذف وتركني بدون ان اشبع من تلك اللحظه الجميله فقد تعودت ان اراعي مشاعره فلا احب ان احسسه باني لا زلت لم اشبع , وبعد لحظات غط زوجي بالنوم وانا ذهبت الى غرفه اخرى لامارس العاده السريه وافرغ مابي من محنه واثاره
اتخيل تلك اللحظه الجميله التي عشتها وانا اشاهد الفيلم ,وبعدها استحميت ورجعت انام في احضان زوجي حبيبي.
وفي اليوم التالي ذهب زوجي الى عمله ,وانا ايضا ذهبت الى عملي وعندما عدنا من العمل جلسنا على الغداء فقال لي الليله اريد ان ينام الاولاد بدري ثم تلبسين اجمل لبس نوم اريدكي ملكة في الاغراء وضعي ميك اوفر كامل , فقلت له مازحه وانا دائما كذلك فضحكنا واكملنا غدائنا,ونمت حتى المغرب فقمت وحممت الاطفال وجعلتهم ينامون في غرفتهم لكي اتفرغ لنفسي …
وبعدها استحميت وسرحت شعري وعملت ميك اوفر وحطيت احلى بيرفيوم عندي (ديور) وجلست انتظر زوجي يرجع لانه هو دائم يطلع العصر يجلس مع اصحابه ,,
واذا به يدخل غرفة النوم ويسلم علي ويبوسني .
وهو يقول ما هذا الجمال ويأتي من خلفي ويضرب بيده على طيزي ويبوسها ويقولي الطيز هذي محتاجه نيك ,
فقال لي اريد ان تحضري كأسين عصير وتأتين الى الصالون (المجلس) انا في انتظارك , استغربت انا فقلت لماذا الكأسين ؟ فقال ساجعلها مفاجأه ثم يبتسم ,فقلت حاضر وتحت امرك ذهبت الي المطبخ وحضّرت العصير وذهبت للصالون لكي اقدمه ,,وعندما دخلت وجدت رجلا اسمر (اسود) من الجنسيه العربيه ,, وانا مندهشه !
لم اعرف ماذا افعل من الدهشه
جزء مني يقول ارجعي داخل وجزء مني يقول تقدمي اليه وحققي احـلآمك التي لطالما ارقك النوم بسببها ..فوقت لحظات بدون اية حركه وانا انظر
كلام فقال زوجي تعالي يا قمر لماذا انتي خائفه هذا صديقي اعرفه من زمان ,,
اعتمرتني حاله شديده من الخجل احمر وجهي ولم اعرف ماذا اقول فنظرت اليه ووضعت العصير على الطاوله,ومددت يدي وقلت اهلاً فسلم علي وقال لي اناسمي هاشم ، فتبسمت وانا انظر الى الارض ,ثم جلس..واخذ العصير وشربه,
كان راقي بتعامله فلم يبدي لي انه مجنون جنس لأنه رأى جسد امرأه
كان متزن حتى بعد جلوسنا لم يكن ينظر الي كثيرا وكانه منظر عادي ليجعلني اطمئن وأن أخذ الامور ببساطه , لانه لاحظ الخجل علي فلم يكبر الموضوع,من ناحيتي انا لم استطع الجلوس فقلت عن اذنكم ورجعت الى الداخل ثم ذهبت الى غرفة نومي وجلست لدقائق اتذكر المشاهد الجنسيه ,وتذكرت كم كنت متلهفه لأرى ذلك القضيب , عندها استوعبت الفكره ورحبت بها جدا جدا جدا
فاصبحت متشوقه ومتلهفه لبدء ساعة الصفر فبدأ قلبي يخفق بقوه وبدأت الشهوه تحرق جسمي وبدأت حلماتي بالتورم وبدأت شفرات كسي تتضخم متحمسه لهذه التجربه
فلم اعد تحمل المحنه والشهوه فقلت لو تأخروا أكثر من ذلك سأذهب اليهم وادعوهم للداخل , فما هي الا ثواني وباب غرفتي ينفتح .. ودقات قلبي تزداد
واذا به هاشم يدخل بكل هدوء ويغلق الباب بصمت وانا جالسه على ظهري على السرير فيأتي ويجلس جنبي ثم يقرب الي ويضع يده على فخذي وبدا يلمس ويحسس
فقّرب وجهه الي واخذ يلحس اذني ويمصه ويلحس رقبتي ويشمها بقوه بدا يبوسني على خدي و يلحس شفايفي ويمصها ويلعب بلسانه على لساني وهو في نفس الوقت يرفع فستاني الفاضح شيئا فشيئا
ثم وضع يده بين فخذاي لكي يلعب في كسي ولكنني كنت ضامة فخذاي على بعض ولكن عندما احسست بيده تحاول لمس كسي بعادت عن فخذاي لكي يداعب كسي كما يشاء
ثم وضع يده على كسي من فوق الكلوت بدات أتأوه من الشهوه والمحنه واتلوى وانتفض والسوائل تخرج من كسي وتبلل كلوتي من سوائلي,وهو يمص شفايفي ويعضها ,,لم استطيع التحمل اريد ان ارى زبــه والعب به فقمت ونزلت عن السرير وخلعت كلوتيوقلت له تعال هنا,نزل عن السرير وقرب الي والتصق بي ووضع يده على كسي وانا امسكت زبه من فوق ملابسه كان زبه واقف ورافع ملابسه من قوة انتصابه
جلست على ركبتي ,فبدا بخلع ملابسه فاراد ان يكمل وينزل سرواله فابعدت يده وقلت دعني انا اخلعه عنك وانزلت سرواله واذا بذكره يرتد على وجهي بقوه ليذهلني بشكله,, ,وانظر اليه وانا لم اصدق ما تراه عيناي ,, واو اخيراً مسكته على ارض الواقع كان زبه اسود داكن اللون لمّاع راسه كبير مدبب,عرض زبه مناسب لي (ليس بالعريض جداً)
زبه طويل بصراحه,, وهو ما اتمناه
اخذت انظر اليه وبيدي اتلمسه واستكشف معالمه كان مليء بالعروق المنتفخه , فبدأت الحسه مثل الآيس كريم ,
طعمه (يـجننننننننننن ويهببلللللل ويدّووووووووخ)
,بدأت الحس مقدمة زبه وادور لساني عليها وعلى فتحة زبه
بعدين نزلت بلساني على زبه كله لغاية خصيانه ثم ارجع بلساني وهكذا ,وبعدما انتهيت من لحسه ,,ادخلته في فمي وبدأت أمص وأمص وأمص بكل نهم وشهوه…
,وانا جالسه على ركبتي وافرك كسي بيدي ,,اتتني الرعشه كثير وانا امص قضيه,لم اعد احتمل ,,فرميت نفسي على السرير
واذا به فوقي فمسك نهداي بيديه وعصرهمها وضمهما على بعض واخذ يمصهم ويلحسهم ويعضهم
ويدور لسانه على حلمات صدري المتورمه من المحنه اخذت اتأوه من شدة المحنه,,,
فنزل بلسانه لحد ما وصل لكسي وبدأ يلحس بعنف وبقوه اخذ يعض شفرات كسي ويمصها وانا ارتعش وانزل شهوتي و يشربها فمسكت رأسه الخشن بيدي الاثنتين واضغطه على كسي بقوه واقول له الحس اقوي لا توقف بليز وامسك راسه بيدي وافرك كسي على وجهه بقوه وانا اتأوه.. آآآآآآه خلاص نيكني ماقدر اصبر فجلس على ركبتيه ورفع رجولي فوق كتفيته العريضتين وبدا يفرك زبه على كسي واذا به يدخل زبه بداخل كسي وبدأ يهزني بقوه وبسرعه ,
فأصبحنا انا وهو والسرير نهتز في ايقاع واحد احسست ان السرير سينهار من قوة هزه ..صوت لطم خصيانه على مؤخرتي يتعالى ,كنت في حالة سكر من الشهوه ,لاول مره في حياتي احس بلذة النيك الحقيقي
ولأول مره اكشتف جانب اخر مني انني امتلك طاقه جنسيه كبيرهلم اكن اعرف انني امتلكها قبل ذاك اليوم .
اتتني الرعشه لا ادري كم مره ولكن لاشك انها تتعدى العشرين مره قلت له وهو فوقي ينيكني اريدك ان تقذف في فمي

اريد ان اتذوق رحيق زبك وماهي الا لحظات واذا به ينتفض وكأن تيار كهربائي يمر من جسده فأخرج زبه من كسي ووقف وانا لا زلت متمدده على ظهري ,فقّرب زبه من وجهي وفتحت فمي واخذ يقذف بركان من المني الدافيء في فمي فادخلته داخل فمي واغلقت عليه شفايفي وانظر الى ذكره وهو يقذف بتناغم زبه ينتفض نفضات متتاليه وهو في داخل فمي قرابة الست نفضات احسستها في حلقي فلم اترك قطره الا بلعتها واخذت اعصر زبه لكي احصل على المزيد ولكن للاسف توقف.
تركته في فمي قليلاً حتى ارتخى ذكره
فارتمي بجانبي وانا احس بسعاده وفرحه عارمه جداً اخيرا تحقق حلمي ولكني لا زلت لم احقق كامل احلامي بعدها قمت ابحث عن زوجي في البيت وجدته بالحمام يستحم عندما خرج قال لي هاه مارأيك قلت له احبك يا روحي ويا عمري على المفاجأه الحلوه قالي اوكي غسلي والحقيني بغرفة النوم قلت اوكي غسلت جسمي وفرشت اسناني وتعطرت ودخلت عليهم ,لقيتهم الاثنين جالسين عارين ينتظروني على السريرطلعت على السرير ووقفت فوق راس هاشم مباعده عن أرجلي وهو ينظر الى كسي مباشره من تحتي فنزلت ببطيء شديد حتى اطبقت كسي على وجهه اخذت افرك كسي على وجهه فوقف زوجي وادخل زبه في فمي لأمصه وانا جالسه فوق هاشم .. بعد دقائق من اللحس والمص,
قمت عن وجه هاشم وجلست على زبه وأخذ ينيكني بعنف وبسرعه فقلت لزوجي يللا نيكني ورا
فجاء من خلفي وادخل زبه في مؤخرتي عندها احسست في قمة الشهوه لادري كيف اوصف هذا الشعور ,مزيج من الاحساس بالسعاده والشقاوه والجرأه المرحه ,,اخذوا ينيكوني بقوه وسرعه وعنف وانا اصرخ واقول نيكوني يللا انا قحبتكم كلكم شبعوني وآآهاآتي تزداد واذا بهاشم يضع يديه على ظهري ويحضني بقوه فنظرت اليه واخذت امص شفايفه بقوه واعضها والحسها ,اتتني الرعشه لمرات كثيره ثم اخرج زوجي قضيبه من مؤخرتي وقال يللا نبدل الأماكن ، فتمدد زوجي على ظهره واتيت انا فوق وادخلت قضيبه في مؤخرتي واتى هاشم من امامي وفتح رجولي ودخل زبه الطويل في كسي وبدأوا يهزوني بعنف,احساس مجنون يعتريني لا اعلم احسست انني كالشطيره بين زوجي وصديقه فطلبت منهم ان يقذفوا في فمي ,,
طلبتهم ذلك لاشباع رغبتي الجنسيه فقط وبعد حوالي نصف ساعه من النيك المزدوج والاهاآآت والرعشات المتتاليه مني
واذا بوجه هاشم يحتقن ويقول حـ قذف, حـ قذف فسحب زبه من كسي بسرعه وبدأ هاشم يقذف في فمي وانا امصه وابلع رحيق زبه اللذيذ وانا لازلت جالسه فوق زب زوجي .. فاتى زوجي وقذف هو الاخر في فمي
فرمينا انفسنا نحن الثلاثه على السرير كنت بالمنتصف وكلي فرحه وسعاده وفرفشه .. حسيت بالتحرر الجميل
كانت تغمرني الرغبه بالضحك من كثرة السعاده التي عشتها بدون قيود , ثم جلسنا نتجاذب اطراف الكلام وماهي الا دقائق ونحن نائمين وفي اثناء نومي احسست بشي لزج على كسي وعندما فتحت عيناي وجدت هاشم يلحس كسي بطرف لسانه لكي لا يوقظني تظاهرت انني لا زلت نائمه وفتحت له فخذاي لكي يأخذ راحته فاخذ يلحس ويلحس ويدخل كامل لسانه في داخل كسي ويلحس وانا مغلقةًً عيناي واتأوه من اللذه بعد عدة دقائق من اللحس
واذا به يولج قضيبه ذو الراس المدبب في داخل كسي ويرمي نفسه فوفي ويهزني ويمسك نهداي ويمصهما بدات اخدش ظهره ومؤخرته باظافري الطويله من شدة اللذه والاستمتاع فقلبني على بطني وقالي اريد ان انيكك في طيزك يا قحبه ,
قمت وجلست على ركبتي ونزلتي راسي لترتفع مؤخرتي عالياً وكأنها نصف تفاحه ,واذا به يلحس فتحة طيزي ويدخل لسانه داخلها واخذ يلحس بقوه وانا افرك كسي بيدي
فقلت له خلاص يللا نيكني
ثم ادخل قضيبه الانسيابي الشكل في مؤخرتي واخذ يدخله ويخرجه بسرعه في مؤخرتي وانا في نفس الوقت افرك كسي ثم ادخل اصبعي في كسي احساس جميل وغايه في المتعه والتشويق ,,اسرني ذالك الزب الاسود لدرجه ابعد من الجنون ,,تتالت رعشاتي وانتفاضاتي سوائل تنهمر من كسي لدرجة اني بللت السرير من تحتي, مع كل مره يهزني اصوات خصيانه تضرب بقوه على كسي بدأ يمسك بقوه على خصري ويجذبني اليه ويهز ويهز ويهز بقوه وبسرعه اسرع فاسرع ,وفجأه ,,توقف وصوت انفاسه تعلو وبدأ يقذف ويقذف في مؤخرتي حتى انتهى ,فرميت نفسي على السرير وانا متعبه جداًااااًً
ولأول مره أأخذت حصتي كامله من النيك ,,وبعد ان استجمعت انفاسي ذهبت واستحميت بعد ذلك عدت فوجدت هاشم قد لبس ملابسه وقال لي انه سيذهب فأريته باب الخروج
وبعد رحيله اغلقت الباب الداخلي وعدت الا فراش الزوجيه معانقةً زوجي الحبيب ما اجمل النوم بعد تلك المتعه كانت أمتع ليله في حياتي كلها
وبعد ان استيقظنا افطرنا وجلسنا نتحدث عن مغامرتنا ونضحك سوياً وشكرته على تلك المتعه الشيقه . وسأطلب منه أن نكررها مره أخرى في الايام المقبله

اغتصاب ام وابنتها امام زوجها وابنها

اغتصاب ام وابنتها امام زوجها وابنها

قرر الاب 50 عاما اخذ زوجته صاحبة ال 45 عاما وابنه الشاب 18 عاما وابنته 22 عاما للتخييم ورحلة للخروج من مشاكل العائلة النفسية وضغط العمل .
توجهوا جميعا بالسيارة خارج المدينة وصولا الا مناطق جبلية للتخييم في كوخ قديم يملكه صديق للعائلة. وكان الجميع بسعاده كبيرة بهذه الرحلة وجمعوا كل ما يحتاجون لقضاء اسبوع رائع بين الطبيعة وبعيدا عن هموم المدينة. طوال الطريق والاب ينظر لزوجته ذات الجسم الرشيق والسيقان الجذابة الواضحة تحت تنورة لا تكاد تخفي شيء وكل فكره استعادة اللحظات الجنسية القديمة اللتي افتقدها مع زوجته. وبالمقعد الخلفي جلس الشاب جانب اخته المعروف عنها جمالها وشقاوتها ولبسها المتحرر حيث لبست شورت ضيق قصير جدا من الجينز جعلت عيناه لا يفارقان مؤخرتها وبلوزة قصيرة تظهر صدرها الرائع . وحين اصبحوا داخل المناطق الجبلية وبعيد عن الناس والسيارت في طريق وعر وضيق اقتربت ورائهم سيارة دبل كابين ذات عجلات كبيرة ومسرعة وبدا السائق يطلق زامور سيارته للمرور . والطريق بطبيعتها ضيقه فلم يفتح الاب مجال لمرور تلك السيارة . حاولت الزوجه تهدئته ليتوقف جانب الطريق ويجعلهم يمرون ولكنه كان اعند من ذلك وبدا يسير بسرعة ابطأ من السابق. والسيارة اللتي خلفهم تحاول بكل الطرق المرور ويعطي سائقها اشارات بضوء السيارة ولكن دون فائدة. وفجأة اتسعت الطريق قليلا فتجاوزت السيارة الغريبة عن العائلة ودفعته للسقوط جانب الطريق .. وحين مرت من جانبهم كان فيها رجل ضخم ذو لحية بيضاء وشارب كثيف وشاب مفتول العضلات اسمر البشرة بجانبه ورمقوهم بنظرية سخرية واستهتار .. فما كان من الاب الا ان بدا السب والشتائم عليهم وحاول اللحاق بهم. وبدات المطارده والام والاولاد مرعوبين من الموقف ويحاولون تهدئة الاب ولكن دون فائدة فقد كان يحاول انقاذ كرامته امام عائلته وبدأ بمطاردة السيارة الغريبة بكل مكان حتى ابعد عن وجهته المطلوبة .. وصلت السيارة الغريبة لكوخ داخل مزرعة قديمة وتوقفت .. فاقترب الاب منها ونزل ليسيل عليهم الشتائم .. وفجأة اخرج الرجل الضخم بندقيته ورفعها عليهم وامرهم النزول من السيارة….
لما وجد الاب نفسه في ورطة حقيقية وضع نفسه وعائلته فيها حاول تهدئة الوضع والتكلم بلهجة هادئة واستعطافية ولكن عيون الضخم وابنه كانت تفترس اجساد البنت وامها .. اجبرهم على دخول المنزل تحت تهديد السلاح والام وابنتها تبكيان وتتوسلان ان يتركوهم بحالهم ولكن كان قد خرج الموضوع عن حركشة سيارات على الطريق.
وما ان صاروا داخل الكوخ حتى نظر الشاب الطويل اسمر البشرة ويرتدي بنطلون جينز قديم وتي شيرت يفصل عضلاته البارزه للابنه صاحبة المنظر المثير وهمس باذن الضخم بعض الكلمات وتعالت ضحكاتهم.
( ساكمل بلهجتي هههههه ) قال الضخم اذا بدكم تملصوا من هالورطه لازم تدفعوا ثمن اهانتكم لنا انا وابني … جاوب الاب كم تريد … ضحك الضخم وضربه بطرف البندقة وقال لا نريد مالا… ابني يريد ان يستمتع مع ابنتك الفاتنة … انصعق الاب واجاب بالرفض والصياح والشتائم فقال له الضخم اذا اقتلك انت وابنك ونستمتع مع النساء ونقتلهن ومن سيعلم بوجودكم بهذه المنطقة الموحشة.
صدم الجميع وبدات الام تبكي وتستعطف ابنتها وقالت انا افعل لكم ما تريدون ولكن اتركوا ابنتي .. فابتسم الضخم وقال للشاب ما رايك فيها ؟ انها جميلة ومثيرة ايضا خذها للغرفة الاخرى. حاول الاب منعها فقالت انت وضعتنا بهذه الورطة وانا ساخرجكم منها ولا بد من دفع الثمن. وما ان دخل الشاب مع الزوجة الغرفة حتى اقترب منها وقال لها اذا لم استمتع فساطلب ابنتك .. قالت سافعل ما بوسعي لامتاعك ولكن ارجوك دع ابنتي فهي ما زالت صغيرة .. قال حسنا اقتربي يا قحبة .. اقتربت بخجل وخوف فامسكها من شعرها وسحبها اليه زاجلسها على ركبتها وقال مصي.. ترددت قليلا فصاح بها طلعيه ومصي وساقتلك ان لامست اسنانك قضيبي .. فتحت سحاب بنطاله بهدوء ودموعها تسيل ورات قضيب 3 اضعاف قضيب زوجها .. اسمر وثخين وصلب .. ارتعبت من منظره وبنفس الوقت احست بالبلل في كسها من منظره المغري .. قبلت راس قضيبه وبدأت تمص وتمص حتى اعتادت على الوضع وبدأت تستمتع .. مد يده واخرج ثديها وضغط بقوة عليه وهي الرغبة بدات تسري داخلها … فقد كانت محرومة من الجنس لفترة طويلة لانشغال زوجها بعمله وضعفه الجنسي وصغر قضيبه .. وفجاة امسك شعرها وحشر قضيبه لاخره في فمها وقال اياكي ان تنزلي قطره واحده من حليبي وابلعيه كله وبدا ينتفض وصوته يعلو ويصب كميات كبيره في فمها … قال لها نظفيه جيدا يا قحبة .. فجاة رفعها وبدا بتمزيق ثيابها قطعة قطعة حتى وحين لاحظ كسها المنتوف ورائحة البلل قوية هجم مثل كلب مسعور وحملها وبدا يلحس بكسها بشراهة وهي تتقلب مثل الافعة تحته وصيحاتها وغنجها وصل لكل مكان في الكوخ .. حاول الاب ان يعلق اذنه ولا يسمع فامره الضخم بان يسمع كل ما يحصل والا … انزل راسه بذل وسكت .. وخلال دقائق كانت الام قد قذفت مائها مرتين من قوة حركاته وشراهته بالجنس .. رفع ارجلها وغرس قضيبه مرة واحده حتى اخره وبدا بدخله ويخرجه مثل ثور هائج وهي تصيح وتشد الارض من الالم ولكن بعد لحظات بدات تستمتع بما يحصل وبدات تتجاوب معه بالكلام والقبل .. لما سمع الاب صوت زوجته واستمتاعها لعنها وقال تلك الساقطه .. وكن ابنها كان له راي اخر فقد وجد الموقف فيه اثارة وبدا قضيبه يظهر تحت بنطاله .. فجاة خرج الشاب حاملا الام على قضيبه وقال لهم شاهدوا كم هي مستمتعه .. الكل ذهل من الموقف وحاول الاب اغماض اعينه ولكن تحت تهديد السلاح رضخ .. والابن بدات علامات الاثارة والشهوة من منظر امه يحملها وينزلها ذاك الشاب بكل قوة على قضيبه وهي مستمتعه حتى بدا يشد على نفسه واسرع من حركاته وتدفق حليبه داخلها … ساكمل بالمرة القادمة ما حصل للعائلة ولكن اعذروني فالقصة طويلة وتحتاج لوقت طباعتها .. الرجاء ارائكم هل اكمل ام اسلوب القصة والقصة لا يستحقان
بعد ما صار اللعب عالمكشوف وامام اعينهم وحليب الشاب الاسمر يسيل على افخاد الام وقطرات العرق تتصبب منها بعد نيكة حامية وقوية فقدت فيها الشعور بكل ما حولها .. حين شاهد الرجل الضخم منظرها المغري قام بربط الاب والابن على عمود خشبي وسط الكوخ وهجم على الام لينال نصيبه منها بعد ما اثارته … حملها بين ذراعيه واخذها تغسل كسها بالماء ونزع عنها كل ملابسها وبدا يفترسها بفمه امام افراد اعائلة .. بدا يرضع باثدائها كطفل جائع ويعضعض عليهما وهي تصيح وتتلوى تحته من الشبق والاثارة .. البنت بدات تبكي بصوت عالي من ما تشاهد امامها والشاب الاسمر يضحك وهو مستلقي على كنبة قديمة .. فصاح بالبنت اخرسي اريد ان استمتع بصوت وغنج أمك القحبة .. فسكتت قليلا من الخوف .. اخرج الضخم قضيبه بسرعة وكان يقارب ال 30 سم طول واغلظ من ابنه الشاب .. دحش قضيبه مرة واحده وبدا يدقها بكل قوته وهي تكاد تغيب عن الوعي من الالم ومن الشهوة … المنظر كان قمة بالاثارة حتى بدا الابن يظهر تصلب قضيبه من بنطاله والابنه سكتت وبدات تراقب والاب استسلم للامر واغمض عيناه وسكت .. وحين شعر الشاب الاسمر بالاثارة من جديد رفع البندقية على الابنه وامرها بالاقتراب .. اقتربت بخوف وقال لها انزعي كل ملابسك قطعة قطعة وبهدووووووء .. فما كان منها الا الاستجابه وبدا يتكشف ذلك الجسم الرائع من اذداء نافرة وطيز مشدودة مستديره ونافره للخلف وقوام رشيق وشعر كستنائي طويل .. وامرها ان تخلع كل ملابسها حتى الكلوت وتقترب .. اقتربت منه وبدا يحسس على كل جسدها ويتلمس نعومتها وسخونة جسمها .. بدا يلعب باصابعه في كسها وبدات تخدر اقدامها حتى ما عادت تقدر على حمل نفسها .. قال لها ارضعي قضيبي واريني من الافضل انتي ام ***ي القحبة .. وتذوقها عسلها بعد ان قذفت مرات ومرات على قضيبي .. وبدون تردد اخرجت قضيبه والتهمته بفمها وزاد من فرك كسها بيديه ودحش اصابعه فيها حتى بدا البلل يزداد في كسها وتنهدات الاثارة عالية وغنج كله نعومه … لم يتحمل الشاب الاسمر اثارتها فحملها بين ذراعيه واجلسها بهدوء على قضيبه كي تتعود عليه وما ان دخل راس قضيبه حتى صاحت صيحة سمعها الطير والحجر … وبدا يمص ثديها ويضغط عليها قليلا قليلا حتى جلست بالكامل على قضيبه .. تركها لحظات لتتعود عليه وبدا بمص ثديها تارة وفمها تارة .. بدات تتجاوب معه ومص لسانه وعلامات المتعه والاثارة واضحة عليها .. فقد كان فيه رجولة ما عرفتها من قبل بين اصدقائها من المدينه ويملك قضيب يعادل كل من نامت معه من قبل … وكان الضخم في هذه الاثناء قد وضع الام على ركبها واقدامها الاربعة مثل جلسة الكلب ويضرب قضيبه داخلها بكل قوة ويلعب باصبعه في طيزها حتى تتسع … لاحظ الضخم الاثارة على الابن فقال سوف نستمتع الان بطريقة جديدة .. وقام وفك الابن واحضره امام امه وقال لها مصي له فهو اشتهاكي من اول نيكة لكي .. رفضت ولكنه هددها اذا لم تمصي له ساقتله الان وصوب البندقه على راسه فقالت لا ارجوك سافعل ما تطلب وبكل تردد اخرجت قضيبه وكان منتصبا ولكن حجمه لا يعادل نصف حجم الضخم .. وبدات بتردد وبكاء مكتوم تمص له والابن مصدوم من الموقف ومستمتع بنفس الوقت .. عاد الضخم وبدا يحاول ادخال قضيبه في طيزها … توسعت قليلا ولكن لم يدخل راس قضيبه الا بصعوبه وهي تتالم ولا تكاد تصيح وقضيب ابنها في فمها وبعد دقائق كان قضيبه كله داخلها وبدا يضاجعها من الخلف بكل قوته وهي تمص للشاب حتى لم يتمالك نفسه الابن وصاح لا ارجوكي ساقذف .. حاولت سحب فمها فمسك الضخم راسها وامرها ان تبلع حليبه وفعلت .. نظفت قضيبه بفمها وبلعت حليب ابنها وهي تبكي وتقول له لم قذفت وانا *** وكيف شعرت بالاثارة والمتعة يا كلب .. فسكت ولم يجب .. زاد الضخم من سرعته وشد جسمه وبدا يقذف في مؤخرتها حتى احست ان بطنها امتلأ من كميته … كان الشاب الاسمر قد بدا ايضا يضاجع البنت من طيزها ويجلسها عليه بكل قوة ويرفعها وهي تغنج بكل متعة .. اقترب الضخم من الاب وفك وثاقه وقال له انظر ما اجمل ابنتك .. انا متاكد انك تشتهيها وهي بهذا الجمال والعمر اليافع .. تعال شاركنا واستمتع معها … رفض واستهجن الطلب ولكن مع التهديد ايضا اقترب وامر الابنه بمص قضيب والدها وحصل ما طلبوا منها والاب يدعي الحزن والغضب ولكن قضيبه كان له رأي اخر وهو منتصب كما لم يكن يوما هكذا وقذف حليبه في فمها وبلعته كما طلب منها الضخم … ومع الاثارة بدا الشاب الاسمر يقذف حليبه في طيزها لاخره وينتفض ويزمجر مثل اسد مفترس …مرت ساعات والام والابنه يضاجعها الغريبان والاب مربوط مع الابن .. بدات علامات السعادة والشبق تظهر على البنت وامها .. حتى ان الام اقتربت من ابنتها يلامس كسها وتلعب باذدائها فيما كان الشاب الاسم يضاجعها والبنت مستلقية على الارض يضاجعها الضخم .. وهكذا تبادلوا عليهم الادوار حتى جاء المساء .. كانت الام والبنت قد قذفت كل واحده منها اكثر من سبع مرات وتلقت بطيزها وكسها 6 مرات … امر الضخم البنت وامها بالاغتسال وتحضير العشاء للجميع وجلس الضخم وابنه مع الام والبنت على مائدة الطعام يشربون الخمر ويضحكون وياكلون والاب وابنه مربوطان .. قال لهن الضخم لما لا تطعمي زوجك .. قالت من وراء قلبها ذاك المخنث لا يستحق وليس فيه رجولة فقد اشتهى ابتي وذاك الكلب ايضا ابني اشتهاني .. اما نحن فنحتاج رجالا مثلكم .. وضحك الجميع .. نامت الام وابنتها مع الرجلين على سرير واحد وذاقوا مع بعض كل انواع الجنس مرة الضخم مع الام ومرة مع البنت والعكس وتارة الضخم والشاب يضاجعون الام من كسها وطيزها مع بعض والابنه يمص ثدي امها وتارة البنت تجس على قضيب الضخم فيمزق كسها وتقبل شعر صدره الكثيف وياتي الشاب فيدخل قضيبه في طيزها لاخره … استروا حتى الصباح والاب والابن مربوطان وصوت الضحك والمتعة كانه سوط يلسعهم .. ثم أجبر الرجلان الأم وابنتها على مضاجعة الأب والابن رغم رفضهما ذلك وقاوم الابن وأمه شهوتهما قليلا ثم رضخا وأخذا يتأوهان حتى قذف الابن لبنه في رحم أمه وقذف الأب لبنه في كس ابنته بعدما خرق عذريتها … وفي الصباح نزل الاربعة من الغرفة ولا يرتدون شيئا وقالت الام هيا فك وثاق زوجي وابني .. فكهم وقالت لهم هيا اذهبا اكملا الرحلة لوحدكم نحن وجدنا ما نريد هنا وسنبقا باقي الاسبوع بالكوخ نستمتع كما نريد .. واياك ان تلجأ للشرطه فساقول انك كاذب

اكتشفت انى ابن حرام

اكتشفت انى ابن حرام

اسمى احمد عندى ( 22 ) سنة أتولدت واتربيت فى شقة متواضعة فى حى شعبى مع والدتى بس. لأن والدى طلق والدتى وهى حامل فيا بس مش عارف سبب الطلاق ايه والمهم أنه بعد الطلاق أختفى تماماً من حياتنا وسافر والدتى أضطريت أنها تشتغل برغم سنها الصغير وكان عندها ( 19 ) سنة لما والدى طلقها وسبنا بيتنا وروحنا منطقة تانية لأن شقتنا كانت كبيرة وأيجارها كبير
ولما كبرت وخلصت ثانوية عامة قررت انى اشتغل علشان اريح والدتى من الشغل لأنها بقى سنها ( 38 ) سنة وفعلاً اشتغلت فى مصنع وأمى قعدت من الشغل وفى يوم والدتى قالتلى : ايه رأيك يا واد مش عايز تتجوز ؟؟
أنا : أتجوز !!! جواز أيه يا ماما ده انا يدوب بكفى مصاريف البيت بالعافية وبعدين أجيب مصاريف الجواز منين ؟؟
ماما : مالكش دعوة بمصاريف الجواز أنا قدامى عروسة لُقطة ومش هتكلفك حاجة
أنا : يا سلام هو فيه عروسة من غير تكاليف ؟؟ وبعدين هى مين العروسة دى ؟؟
ماما : بنت زى العسل كنت بخدم عندهم ولما قولتلهم أنى هقعد من الشغل وعرفوا أنك مش هتكمل تعليمك علشان تريحنى أبوها انبسط منك قوى وقالى بصراحة أبنك ده راجل ولو طلب يتجوز بنتى أنا هوافق وهفرشله الشقة بتاعتها كمان.
أنا : يا سلام !!! بسهولة كده ….
ماما : الناس دول مستريحين أوى والراجل عايز يطمن على بنته مع راجل
أنا : أه تبقى أكيد معيوبة وعندها مرض نفسى ولا معوقة ولا عانس
ماما : لأ والله دى عندها ( 18 ) سنة وزى الفل ولو مش مصدق تعالى معايا مرة نروحلهم زيارة وتشوفها.
وفعلاً روحت وشفت العروسة صحيح هى مش حلوة أوى وسمرة شوية بس كان جسمها حلو وبصراحة أنا عارف أنى مش هاقدر أتجوز فى الظروف اللى انا فيها دى وعيلتهم كانت صغيرة أبوها ( 45 ) سنة وكان راجل أسمر غامق ( زنجى ) وجسمه عريض وطويل شوية وبيشتغل جزار كبير وأمها ( 38 ) سنة وكانت سمرة برضه بس مش غامقة زى جوزها وأبنهم ( 16 ) سنة وكان واخد لون أبوه وجسمه بس على أطول وأعرض وكان لسه طالب يعنى الراجل وأبنه كانوا حاجة تخوف بس الراجل حمايا كان متعاون جداً وأتفقنا على كل حاجة وحددنا ميعاد الجواز وأتجوزنا ويوم الفرح شفت عيلة مراتى كلها ( عمامها وخلانها وولادهم وباقى العيلة ) وأتفاجئت أنهم كلهم زى ابوها سود وجسمهم ضخم وتخيلت ساعتها لو أنا اتخانقت مع بنتهم هيعملوا معايا ايه وكان واضح أن ابوها وأمها قرايب وعيلتهم بتتجوز من بعض !!.
عشت مع مراتى حياة عادية وفى الجنس بصراحة أنا كنت بحب وأنا بنيكها أنى اشتمها بأبوها وأمها لأن الكلام ده كان بيهيجنى وهى كانت بتهيج أوى لما تشتمنى بأمى وكان عندها رد لكل كلمة أقولها فى السرير يعنى لما كنت أقولها كسمك كانت تقولى ابويا بينيك أمك ولما اقولها يا بنت المتناكة تقولى المتناكة دى تبقى امك وبصراحة الكلام ده كان بيهيجنا أحنا الأتنين وكان فيه ايام كتير أروح من الشغل ألاقى امى موجودة عندنا وكنت أسلم عليها وبعدين أدخل لمراتى المطبخ أمسك بزها أو ابعبصها فى طيزها علشان كانت بتوحشنى قوى وهى كانت دايماً بتهزر وتقولى ( بص على أمك وهى قاعدة هتلاقيها قاعدة وفاتحة رجليها علشان ابويا فشخها النهاردة وخلاها مش عارفة تقفل رجليها من كتر النيك ) وكنت دايماً أرد عليها ( اصبرى بس أمى تمشى وأنا هاوريكى مين اللى هتتفشخ ) وكان هزارنا كله من النوع ده لغاية لما فى مرة حصلت مشكلة بينى وبين مراتى ولما اتنرفزت عليها شتمتها بأمها وقولتلها
أنا : انا هربيكى يا بنت المتناكة
مراتى : المتناكة دى تبقى امك يا ابن اللبوة يا عرص أوعى تجيب سيرة أمى على لسانك
أنا أتجننت وقومت علشان اضربها راحت ماسكة أيدى وقالتلى : أضربنى علشان أجيبلك أهلى يقطعوك
أنا : أنا هاكلم ابوكى دلوقتى وأشوف أذا كان يرضيه الكلام ده ولا لأ
( بينى وبينكم أنا قلقت فعلاً خصوصاً من أخوها لأنه كان شرانى شويتين ومتدلع من ابوه وأمه لأنه وحيد )
مراتى : ابويا لو عرف انك بتقولى يا بنت المتناكة هيفشخك ويعرفك مين هى المتناكة يا ابن القحبة
بصلتها جامد وكنت بفكر أقوم أضربها بس برضه كنت قلقان من رد فعل أخوها وقرايبها
مراتى : أوعى تكون فاكر أنك راجل وأبويا استجدعك علشان كده جوزنى ليك !!
أنا : أمال خلانى اتجوزك ليه ؟؟
وفجاءة نبرة صوتها هديت وهى بتقول
مراتى : عايز تعرف ليه بجد ؟؟
أنا : طبعاً
مراتى : خد أجازة من الشغل بكرة وأعمل اللى هقولك عليه وانت تعرف ليه ابويا خلانى اتجوزك.
انا : ليه ده كله ما تقولى دلوقتى ونخلص
مراتى : أسمع كلامى علشان تستريح ( وغمزت بعينها ) وتتمتع !!
فكرت شوية لقيت انى مش هاخسر حاجة لو قعدت بكرة من الشغل وأشوف أخرتها مع اللبوة دى
أنا : ماشى هاقعد بكرة من الشغل لما اشوف
مراتى : بس هتنام فى الأوضة التانية ومش هتلمسنى لغاية بكرة وبعدين نشوف
أنا : كمان !!! ماشى لما نشوف أخرتها معاكى
صحيت الصبح الساعة 9 لاقيت مراتى بتعمل أكل فى المطبخ
أنا : بتعملى الغدا من دلوقتى ليه ؟؟
مراتى : عندنا ضيوف النهاردة
أنا : ضيوف مين ؟؟
مراتى : ماتسألش على حاجة وهتشوف بنفسك
وبعدين مسكتنى من أيدى وقعدتنى على كرسى وقالتلى كمان شوية تقوم تدخل أوضة النوم وتفتح الدولاب وتقعد جواه وأنا مش هقفل باب الدولاب للأخر علشان تشوف اللى هيحصل وأوعى اسمع صوتك أو تخرج من الدولاب مهما حصل.
بصراحة الفار لعب فى عبى وقولتلها أنتى بتجيبى رجالة فى بيتى ؟؟
مراتى : ماتخافش أوى يا اخويا بس اسمع الكلام بدل ما أكلم اخويا دلوقتى وأقوله على اللى انت عملته
أنا : ماشى وبعدين ؟؟
مراتى : ماتخرجش من الدولاب غير لما أجى أنا وأخرجك . أتفقنا ؟؟
أنا : أتفقنا
وفعلاً دخلت الدولاب وقفلت باب الدولاب شوية علشان أبقى كاشف الأوضة كلها وبعد شوية جرس الباب رن ومراتى راحت فتحت الباب وسمعت صوت أمى بتسلم عليها وبعدين لقيت أمى دخلت أوضة النوم وهى بتكلم مراتى
أمى : هو فين اللى واحشنى ؟؟
مراتى : لسه ماجاش
أمى : هو أتأخر ليه ؟ ده واحشنى أوى
مراتى : أهدى شوية يا شرموطة أنتى على طول هايجة عليه كده
أمى : أعمل ايه يا بت ما هو اللى بيبرد نارى
مراتى : زمانه جاى يا لبوة جهزى نفسك انتى بس
طبعاً انا كنت سامع الكلام ومش قادر اسكت وعايز اطلع لأمى أدبحها بس قولت الأول أعرف مين هو اللى مراتى بتدخله بيتى وبينيك امى على سريرى وأشوفه يمكن يكون بينيك مراتى هى كمان وبعدين لاقيت أمى بدأت تقلع العباية وكانت لابسة قميص نوم طويل راحت قلعاه هو كمان وسألت مراتى ( هو هيجى أمتى ) مراتى قلتلها ( على وصول يا لبوة ) راحت امى قالعة الكلوت والسنتيان وهنا أتفاجئت أن زبرى وقف جامد لأنها كانت أول مرة أشوف امى عريانة أدامى وكان جسمها نار وبزازها طرية وأد كف الأيد وطيزها مدورة وناشفة وطبعاً جسمها ابيض زى الحليب وكسها كان نضيف جداً مفيهوش شعراية وراحت فاتحة شنطتها وطلعت قميص نوم شكله لوحده يهيج كان قصير يدوب مغطى نص طيزها وبزازها طالع نصهم بره القميص وهو أصلاً شبك فكانت حلمات بزها طالعة من الخروم الموجودة فى القميص وطلعت أزازة برفان ورشت منها على جسمها وبعدين جرس الباب رن ومراتى فتحت الباب وسمعت صوت حمايا بره وأول امى ما سمعت صوته طلعت بسرعة على باب الشقة وهى بتقوله : انت جيت يا أسد
حمايا : أه جيت يا لبوة وهبردك أهدى بقى
أمى : مش قادرة هولع على زبرك واحشنى موت
مراتى : واحشك أيه يا شرموطة انتى مش كنتى هنا من يومين لحقتى يوحشك
أمى : ده بيوحشنى بعد ما بيمشى على طول مش بقدر استغنى عنه ابداً
مراتى : طب خلصى علشان يلحق يتغدى ويمشى قبل ابنك ما ييجى من الشغل
أمى : طب اعمليلنا جمبرى وأستاكوزا علشان ابوكى لازم يعوض اللى هيعمله دلوقتى
مراتى : يا لبوة عايزانى اعمل جمبرى واستاكوزا من فلوس جوزى ؟ هو هيصرف على ابويا ياشرموطة !!
أمى : وهما هيروحوا بعيد ما هينزلوا فى كس ام جوزك برضه
الحوار ده كان شغال وأمى بتقلع حمايا هدومه وبتبوس جسمه حتة حتة وكان شكلها هايجة أوى ومولعة والغريب أن انا كمان كنت هايج أوى على المنظر وبعدين امى نزلت عند زبره وفضلت تدعك فيه من على الشورت لغاية ما الشورت بدأ يتبل راحت منزله الشورت وهنا كانت الصدمة كبيرة عليا لاقيت أكبر زبر شفته فى حياتى أكبر من الأزبار الموجودة فى افلام السكس كان اسود زى الفحم وطوله حوالى 25 سنتى وهو نايم وتخين جداً لدرجة أنى كنت خايف على أمى منه بس افتكرت أنها مش أول مرة وأكيد متعودة عليه المهم امى اول ما شافت زبره راحت مسكتوه وبدأت تمص فيه كأنها بتمص عسلية بس من كبر حجمه كانت بتدخل راس زبره بس فى بوقها لغاية ما زبره وقف وبقى أكبر من الأول بكتير حتى راسه كانت كبيرة على بوقها راح موقفها قدامه ومقطع القميص وشالها ونيمها على ضهرها وراح نازل بلسانه على كسها ياكل فيه ويمصه ويدخل لسانه فى كسها وهو بيفرك حلمة بزها بأيده وأمى بتتلوى تحت لسانه وتصرخ وتقوله مش قادرة دخله عايزاه يقطع كسى دلوقتى دخلللللله. راح حمايا قاعد على ركبه قدام كسها ورفع رجليها على كتفه ودعك راس زبره فى خرم كسها مرتين وبدء يدخله واحدة واحدة وأول راسه مادخلت فى كس امى لقيت زبرى بيعلن الثورة عليا واللبن بينزل منه بالكيلو وغرق الشورت بتاعى وغرق البنطلون كمان من كتر اللبن بس برضه فضل زبرى واقف وانا بتفرج على حمايا وهو بيغوص فى الكس اللى انا نزلت منه بزبره العملاق اللى دخل جزء كبير منه دلوقتى فى عمق رحم أمى وكان حمايا مستمر فى أدخال الباقى منه لدرجة أنى حسيت أنى هلاقى زبره طالع من بوق أمى لغاية لما بيوضه لزقت على خرم طيزها وأصبح زبر حمايا بالكامل مرتكز داخل رحم امى وموجود فى نفس المكان اللى انا كنت فيه من ( 22 ) سنة ولاقيت زبرى بينزل تانى من شدة المنظر اللى انا شايفه وبعد أما حمايا دخل زبره كله بداء فى عملية أدخال وأخراج العملاق ده فى كس امى بشكل منتظم وبدأت امى صوتها يعلى نتيجة عملية التوسيع اللى زبر حمايا بيعملها فى كسها ولاقيت مراتى جاية من المطبخ جرى وبتقول لأمى : وطى صوتك شوية يا لبوة الجيران هيسمعوكى انتى لازم كل مرة تعملى الفضيحة دى. أمى ردت عليها وقالت : مش قااااااادرة … زبر ابوكى بيعضنى فى كسى من جوه. راحت مراتى قربت منهم وبعبصت امى فى طيزها وقالتلها : ما هو كل مرة بيفشخك يا لبوة وبرضه بتجيله تانى أستحملى بقى.
أمى : انتى بتبعصينى فى طيزى يا لبوة !! مش كفاية زبر ابوكى اللى بيقطع كسى.
مراتى : ولسه زبر اخويا جايلك كمان شوية وهيفلق كسك ويوسعه اكتر
أمى : حرام عليكوا الراجل وابنه فى يوم واحد !!! مش هاقدر يا ناس
مراتى : خليكى فى زبر ابويا اللى بيحشى فى كسك دلوقتى وبعدين فكرى فى زبر اخويا لما ييجى.
وأستمر حمايا أكتر من (50 ) دقيقة فى عملية دك حصون كس أمى بمدفعية زبره التقيلة وبكافة الأوضاع وفى النهاية أنفجر بركان لبن من زبره داخل أعماق رحم أمى معلناً القضاء على اللى باقى من عرض أمى وشرفها بشكل كامل وفضل ينزل لبنه فى كسها لمدة خمس دقايق كاملة نزل فيهم أكتر من نصف كيلو من اللبن الصافى ملى بيه رحم أمى بالكامل وكنت حاسس أن بطن أمى كانت بتكبر كل ما ينزل لبن حتى أنه بعد خروج زبره من كسها فضل كس أمى يخرج اللبن الزيادة لمدة ربع ساعة تقريباً طبعاً انا جبتهم أربع مرات خلال الفرجة على النيكة العظيمة دى وبعد ما شوفت كمية اللبن اللى نزلت من زبر حمايا وفى كل العمق ده قولت أن أكيد أمى حبلت دلوقتى من حمايا.
كده انتهى الجزء الأول واللى عجبه الجزء ده يبقى أكيد هيعجبه الجزء التانى فى انتظار أرائكم وردودكم

الجزء التانى :
أنتهى الجزء الأول لما ابو مراتى انتهك عرض امى ونزل لبنه فى اعماق رحمها وبكمية كبيرة جداً خلتنى أشك أن أمى حملت منه دلوقتى
بس الغريب إنى لاقيت نفسى مستمتع جداً من اللى شوفته ده خصوصاً أنى كنت دايماً بحب أتفرج على أفلام الفحول السوده مع النسوان البيضة بس عمرى ما كنت أتخيل أنى اشوف امى بجسمها الأبيض اللى زى القشطة بتتفشخ من زبر حمايا الفحل الأسود ده وهيجنى أكتر منظر اللبن وهو خارج من كس أمى ونازل على طيزها. وبعدين مراتى دخلت الأوضة وكانت أمى نايمة وفاتحه رجليها زى الفرخة اللى دخل فيه زبر حصان وكسها كان أحمر أوى وغرقان لبن وحمايا نايم جنبها وزبره الكبير نايم فوق بطنه وشوية لبن متجمعين عند راس زبره.
مراتى : خلاص يالبوة بردتى ؟؟ وراحت قاعدة على السرير وحطت أيديها على كس أمى وبدأت تشيل لبن ابوها اللى خارج من كس امى وتدخله تانى جواه بصوابعها وبتبص ناحيتى جوه الدولاب وتقول : يسلم زبرك يا بابا دى كسها ورم وأتنفخ خالص.
ردت أمى بصوت واضح عليه التعب الشديد : لما انتى شايفة كسى ورم واتنفخ بتدخلى اللبن جواه ليه ؟؟ خلاص مبقاش فيه مكان يستحمل لبن تانى.
مراتى : لأ يا شرموطة … قومى كده ظبطى نفسك علشان ( جابر ) أخويا لسه مكلمنى دلوقتى وبيقول أنه هايج أوى النهاردة وناوى يقطعك وزمانه طالع على السلم.. قومى
أمى : يالهوووووى ده انا مش قادرة أقوم أنضف كسى يبقى هستحمل زبر أخوكى كمان ازاى ؟؟
مراتى : مش انتى اللى شرموطة وبتحبى ازبارهم أستحملى بقى.
ورن جرس الباب راحت مراتى قامت وضربت أمى على كسها وقالتلها : أهو جابر أخويا جه أستلقى وعدك منه بقى يا متناكة. وقامت تفتح الباب لأخوها اللى دخل على أوضة النوم على طول ولما شاف أمى نايمة ولبن ابوه مغرق كسها بدء يقلع هدومه على طول وعينه مركزة على كس امى اللى كان واضح أنها خايفة منه وعايزة تقوم من أدامه بس ماكنتش قادرة حتى تقفل رجليها. راحت مراتى جت وقفت أدام ضلفة الدولاب اللى انا قاعد فيها علشان تسمعنى الكلام وقالت لأخوها : أنا عايزاك تخلى المتناكة دى تحبل النهاردة يا ( جابر ) علشان بقالى نص ساعة بقولها تقوم تغسل كسها وتنضفه علشان انت جاى وهى عاملة تعبانة ومش راضية تقوم.
جابر : ده انا هحبلها فى توأم دلوقتى بس كويس انها فضلت قاعدة بلبن ابويا علشان ادخل عليه لأنى هايج أوى النهاردة ومش عايز اضيع وقت فى لحس كسها وتسييحه
وبعدين بص لأمى وقالها : انت بتاخدى برشام منع الحمل يا متناكة ؟؟
أمى : أمال عايزنى اتفشخ كده وماخدش برشام منع الحمل !! ده انا كان زمانى جبت عشرين عيل !! انا كل يوم باخد الحباية وعمرى ما نسيتها
جابر : عارفة يا متناكة لو بتاخدى كل يوم شريط برشام منع الحمل .. برضه هحبلك النهاردة وهتنزلى من هنا حامل فى الشهر الخامس ده انا بقالى اسبوعين ما نزلتش نقطة لبن.
وراح قالع الشورت بتاعه وظهر زبره واضح أدام عينى من مخبئى بس أنا ما اتفاجئتش منه خالص لأنى بعد ماشفت زبر ابوه كنت متوقع أن زبره يكون أكبر لأن الواد كان أطول وأعرض من ابوه برغم سنه الصغير. وفعلاً زبره كان طوله أكتر من 30 سنتى وهو واقف وتخين زى زبر ابوه أو يمكن أتخن كمان وراح طالع على السرير ومسك رجل امى ورفعهم لفوق وحط زبره على كسها وبدء يمشيه عليه من برة وبعدين بص لأبوه اللى نايم جنب امى وقاله : يسلم زبرك يا بابا كسها جاهز ومستوى على الأخر.
حمايا : ماتقعدش تهيجنى عليها علشان امك كان عندها الدورة بقالها كام يوم ولسه ماشية النهاردة وعايزانى أعوضها الكام يوم اللى فاتوا
جابر : لأ طبعاً أمى أهم من المتناكة دى علشان امى مابتتناكش من غيرك أنما الشرموطة دى ألف مين ينيكها.
وبحركة مفاجئة دخل زبره بالكامل فى كس امى اللى طلع منها صوت شخرة جامدة من شدة الألم والهيجان وقعدت تصرخ بصوت عالى وتقوله : ااااااااااااااااااااه طلعه بسرعة طلعه بسرعة احسن ده وصل لزورى ,, طلعه طلعه مش قادرة
مراتى جت بسرعة على صوت أمى العالى وقالت : جرى ايه يا متناكة هتفضحينى يا لبوة الجيران لو سمعوا صوتك هيفتكرونى جايبة حد ينيكنى وهيقولوا لأبنك ؛ يعنى يبقى هو ابن متناكة ويفتكرنى انا اللى بتناك.
وراحت ضاربة أمى بالقلم على بوقها علشان تسكت ؛ أمى حاولت تزق ( جابر ) من فوقها بأديها بس هو طبعاً زى ما قولت كان جسمه جامد راح مكتف ايديها بأديه الأتنين وأمى فضلت تحاول تفلفص من تحته راح باصص لمراتى وقالها : امسكى رجليها. قامت مراتى طالعة واقفة فوق السرير ومسكت رجلين امى الأتنين ورفعتهم لأخوها اللى كان قاعد مقرفص وبدء يهيج أوى وبيدخل زبره ويخرجه بسرعة كبيرة وأمى بتصرخ تحتيه وصوتها كان عالى قوى راحت مراتى حاطة رجليها على بوق امى علشان تكتم صوتها وطبعاً كان واضح أن مراتى متعودة تعمل كده لأنها فهمت أخوها من نظرته وساعتها قام حمايا وقعد يبعبص امى بصوابعه فى طيزها وانا كنت حاسس ان امى هتموت فى ايديهم وقررت انى اخرج وأنقذ أمى من العيلة النياكة اللى هتموتها دى بس أخو مراتى كان اسرع منى وفجر صاروخ براس نووية أو بمعنى أصح ( راس لبنـ ية ) داخل رحم امى وكان واضح أن لبنه كتير جداً لأن زبره قعد حوالى عشر دقايق جوه كسها بعد ما نزلهم فى نفس الوقت اللى زبرى كان بينزلهم فى البنطلون للمرة السابعة فى اليوم ده وبعدها بدء ( جابر ) يسحب الوحش الأسود من رحم امى وقال لمراتى : خليكى رافعة رجليها فوق علشان اللبن ما يخرجش منها و تحبل.
مراتى طبعاً سمعت الكلام وفضلت رافعة رجلين امى بأيديها وشالت رجلها من على بق أمى وحطيتها على كسها وبصت ناحيتى فى الدولاب وقالت : علشان اللبن ما يخرجش وتحبل الشرموطة دى.
طبعاً مش هقولكم أنى كنت زعلان أو حاسس بالمهانة علشان شرفى وشرف أمى اللى تم هتكهم بأزبار عيلة مراتى…. أطلاقاً أنا كنت حاسس بمتعة كبيرة جداً من اللى شوفته وكأنى كنت بتفرج على فيلم سكس جامد.
وبعد شوية أمى كانت بتحاول تقوم من على السرير لكن ماقدرتش تقوم خصوصاً أنها لسه خارجة من معركتين مش متكافئين خالص تم فيهم توسيع واقتحام كسها مرتين وتم قصفه بكمية رهيبة من اللبن وأنتهت بأن بطنها اتنفخت وكبرت شوية من كتر اللبن اللى فيها وكمان أحتمال أنها تكون حملت منهم. مراتى سألتها : رايحة فين يا شرموطة ؟؟
أمى بصوت واهن وضعيف : هقوم أتشطف وأمشى
رد عليها جابر أخو مراتى : تمشى فين يا لبوة انا لسه ماخلصتش نيك وعندى لسه لبن كتير
مراتى : وبعدين استنى شوية علشان محضرالك مفاجأة حلوة
أنا سمعت مراتى بتقول كده وفكرت أيه هى المفاجئة اللى ممكن تعملها تانى وخطر فى بالى أنها هتجيب حد تانى ينيكها وساعتها لاقيت زبرى وقف تانى على الفكرة.

استئجار رحمي { من أغرب قصص المحارم }

استئجار رحمي { من أغرب قصص المحارم }

في يوم من الأيام أخبرتني ابنتي فاتن انها تريد أن تحدثني بموضوع هام ومصيري يتعلق بمشكلتها,وجلبت القهوة وجلست بجانبي في الصالون وقالت لي:

– أمي أنت تعرفين أننا لم نترك طريقة للحصول على ولد إلا وجربناها ولكن دون فائدة وقد قال لنا الدكتور أن الطريقة الوحيدة والأخيرة التي بقيت لنا هي استئجار الرحم وقد اقترح الدكتور أن تكوني أنت … وشعرت بالدنيا تدور بي , كانت تتحدث بحماس وانفعال والأمل في عيونها لأنها كانت تحب فارس زوجها كثيراً وكان فارس يريد الحصول على ولد بأي ثمن وأمسكت يدي تقبلها وهي تتوسل لي.. أرجوك أمي ..أرجوك..

كنت أنا أيضاً أحب فارس ولكن ليس كما تحبه ابنتي ولكن كنت أشعر أنه مثل ابني عصام ولم أكن أتخيل يوماً أنهم سيضعون سائله المنوي في رحمي لكي أحمل بولده كانت الفكرة أكبر من قدرتي على التصور وقررت أن لا أفكر في هذا الأمر كي أخفف قليلاً من قلقي وشعوري بالاضطراب.
أحضروا لي الأوراق للتوقيع ثم انصرف الجميع وبقيت لوحدي مع فارس وفاتن وكانا سعيدين للغاية أما أنا فكنت أشعر أنني ارتكبت خطأ كبيراً وأخبرتهم أنه كان يفترض بنا أن نأخذ رأي عصام قبل أن نبدأ هذا الأمر,
ولكن فاتن أخبرتني أن الأمر يجب إن يبقى سراً بيننا كي لا يعرف الولد في المستقبل أنها ليست أمه الحقيقية.
وفي اليوم التالي ذهبنا معاً إلى عيادة الدكتور خالد حيث قام بالكشف علي وإجراء تصوير بالسونار وقال أن رحمي بوضعية جيدة جدا لاستقبال السائل المنوي وأن علينا الانتظار حتى فترة الخصوبة لنقوم بعملية التلقيح .
وفي اليوم التالي أتت فاتن في الصباح على غير عادتها وأخبرتني أنها أخذت إجارة من عملها خصيصاً لكي تحدثني في موضوع هام وقالت لي أن هناك مشكلة تتعلق بالفلوس وأن عملية التلقيح الصناعي ستكلف مبلغاً كبيراً … وكانت تدخن ويديها ترتجف ثم قالت لي: أمي لماذا لا نجري عملية التلقيح بالطريقة العادية ؟
ولم أستوعب طلبها في اللحظة الأولى .. ولكني اكتشفت عندما نظرت في عيونها أنها تقصد أن يمارس فارس معي الجنس . .فقلت لها: لا.. لا.. أبداً … مستحيل. وراحت تلف وتدور وتتحايل علي وهي تقلل من خطورة الأمر وبدأت تتوسل حتى وصلت إلى درجة البكاء.. فأخبرتها أنني أخاف أن يعرف عصام بالأمر ولكنها استبعدت ذلك لأننا سنقوم بإجراء العملية في بيتها ولا أدري كيف استطاعت اللعب بعقلي وجري إلى هذه الورطة ..
وما هي إلا أيام حتى بدأت فترة الخصوبة وجاءت فاتن وفارس وأخذاني معهما إلي بيتهما وهما في غاية السعادة والتفاؤل أما أنا فكنت أتذكر أيام العرس عندما جاء أبو عصام وأخذني من بيت أهلي. وكنت قد جهزت نفسي لهذا الأمر .. أقصد .. أزلت الشعر غير المرغوب في جسمي وحول كسي ونظفت نفسي ..
وهناك في بيتهما كنت أشعر بالخجل وأنا جالسة في الصالون وهم يرحبون بي بحرارة ويقدمون لي المشارب والفواكه والسجاير ولم أكن أدخن كثيراً ولكن تلك الليلة شعرت برغبة قوية للتدخين .. وأنا صامتة .. والإثارة الجنسية قد أخذت تفعل فعلها في جسمي … وهو أمر لم أتوقع أبداً من نفسي.
فقد عشت طوال حياتي باردة جنسياً وهو أمر تفتخر به المرأة عندنا .. وحتى خلال علاقتي مع المرحوم زوجي لم أكن اشعر بالشوق للجنس كما أشعر به الآن فماذا جرى لي … ربما هي سنوات الحرمان التي جعلتني اعرف قيمة الرجل بعد أن فقدت زوجي وربما هو ما أعرفه عن فارس من الناحية الجنسية .. فالأم تعرف الكثير عن ابنتها .. حتى ولو لم يتم الحديث بشكل مباشر .. فهو يمتلك زبراً كبير الحجم وهو أمر واضح لا يحتاج إلا لنظرة عابرة وسريعة إليه وهو يتدلى تحت البنطال ليصل إلى نصف الفخذ..
في بداية الزواج كانت فاتن تخاف من الجنس معه لشراسته وفحولته وفيما بعد أصبحت لا تستطيع أن ترفض له طلباً..
وبدأ الموعد يقترب .. وسألتني فاتن أن كنت أحب تكون إلى جانبي أم أنني اخجل وأفضل أن أكون لوحدي مع زوجها .. وأخبرتها أنني أفضل أن تكون موجودة ولكني أريد أن يتم إطفاء النور.
ودخلت معها وخلعت ملابسي في العتمة وكانت رائحة كسي قوية جداً وشعرت منها بالخجل واستلقيت على السرير وقلبي يخفق بشدة .. وسألتني : -هل أناديه الآن ؟
فقلت لها بصوت مخنوق: -نعم. وفتحت الباب وانسلّ بسرعة وكان عارياً وجلس بجانبي وراح يداعب زبره وهو صامت فقالت له فاتن: -ما بك حبيبي؟
فقال وهو يضحك ضحكة خفيفة تدل على توتره: -الأمر معقد.. أنا بحاجة لبعض الإثارة ليقف زبري .
ونظر نحوي ووضع يده على بطني وأنا عارية أمامه يراني في النور الخافت الآتي من النافذة وبدأ يحرك يده فيما كانت فاتن تمص له زبره .. وقال لي: -أنت جميلة جداً يا حماتي … وكان قلبي يخفق له بالحب وكسي يسيل من الشهوة وأنا أنظر إليه بصمت وقالت لي فاتن : -لقد صار الآن مثل الحديد .. هيا دعونا .. نكمل العملية بسرعة ..
أمي .. أنا أقترح أن تفتحي رجليك أكثر وتبوسو بعض كي يأتي ظهره بسرعة .. وقام فارس ليركبني وعندما أراد أن يفتح لي أرجلي شعرت أنني أريد أن أقاوم قليلاًُ تعبيراً عن خجلي وحفاظاً على بعض القيمة ونام فوقي وأطبق فمه على فمي ودفع زبره إلى أعماقي فحاولت كتم انفاسي كي لا أتأوه من شدة المتعة أما هو فتأوه بحرقة وكأنه لم يجد مثل هذه المتعة من قبل وراح يدفع زبره الفولاذي الضخم في أعماق أحشائي ويضرب برأسه رحمي ويهزه بعنف وانهارت مقاومتي تحته وافلت من فمي أول آهة ثم واحدة أخرى … وبلغت الرعشة وفاضت السوائل من كسي …
وامتدت يده على صدري وراح يلهو به ويعتصره رغم أن هذا ليس داخلا في اتفاقنا وانقض عليه يمص حلمتيه وهو ينيك بكل فحولة حتى بلغ نشوته وراح يرسل الآهات التي تعبر عن ارتعاشه ومتعه الكبيرة ويملئ رحمي بالسائل المنوي …

وعندما قام عني قال لزوجته أن تضع مخدة تحت طيزي كي ينزل السائل كله في رحمي وأن ابقى هكذا ربع ساعة على الأقل..

في اليوم التالي أفقت باكراً ولكني كنت خائفة من الخروج والنظر في عيونهم , كنت أشعر أنني .. كأنني … شرموطة .. في عيونهم ..وفي عيون ولدي عصام .. لو علم بالأمر. . ولكن ابنتي وزوجها عاملاني باحترام وتقدير كبير خفف من حدة خجلي وتناولنا الإفطار وذهب فارس إلى الدكتور ليحضر بعض الأدوية التي تقوي الرحم .وعندما عاد تناولنا الغداء ونمت بعدها وأنا أفكر في العودة إلى بيتي في المساء قبل أن يعود عصام من السفر فلا يجدني في البيت .. ولكن فاتن أخبرتني أن الدكتور قال لفارس أن مرة واحدة لا تكفي وأن علينا تكرار العملية الجنسية اكبر قدر ممكن وطوال فترة الخصوبة .. فأبديت انزعاجي من الأمر ولكني في أعماقي كنت أشعر برغبة حقيقة لممارسة الجنس معه مرات ومرات وهذا في الواقع ما سبب لي الانزعاج والقلق لأني كنت أشعر أنني أفقد عفتي وضعفت أمام الشهوة الجنسية التي قمعتها حتى قضيت عليها طوال عمري … قلت لها:
-ولكن عصام سيأتي الليلة يا ابنتي ويجب إن أكون في البيت .. فقالت: – أرجوك أمي لا تؤخذينا ولكن .. من الأفضل أن نعمل مرة قبل أن تذهبي.. فبقيت صامتة وعرفت أنني وافقت … وخرجت مسرعة لتتحدث مع زوجها ..وجاءت معه وقالت : -لا داعي لأن تشلحي أمي كل ثيابك فقط اشلحي الكلوت .. وفارس سيعمل لك واحد سريع على الواقف كي لا نتأخر.. ووقفت وأداروا وجوههم عني كي اشلح الكيلوت ثم استندت الى الجدار وانحنيت ووقف فارس خلفي ورفع ثوبي وكان كسي مبللاً بشدة ينتظر عملية النيك بشوق وكان أيره متهيجاً وقاسياً مثل الحجر وبدأ ينكني بقوة وأنا أكتم أنفاسي وأعض على شفتي كي لا تهرب من فمي آهة من أهات المتعة وكان يمسكني من خصري وامتدت يده إلى ثديي وراح يتلمسه من فوق الثوب وكانت حلماتي متهيجة فكان يداعبهما عبر القماش وبلغت النشوة ثلاث مرات دون أن تفلت مني آهة واحدة حتى قذف في داخلي وكنت منهكة بشدة وجعلوني انام على البلاط وارفع ارجلي على الأريكة لربع ساعة ..

بعد ذلك شربنا القهوة في جو من التفاؤل والمرح وفي السيارة قالت فاتن اننا بحاجة لنكرر العملية مرات أخرى لكي يزداد احتمال حدوث الحمل فقلت لها أن الأمر أصبح الآن صعباً بعد عودة أخيها .. وفي حوالي الساعة العاشرة مساء عاد عصام فوجد كل شيء عادياً وقدمت له العشاء وتصرفت معه كما أتصرف دائماً ثم دخلت غرفتي لأنام وتركته سهران أمام التلفزيون. وفي صباح اليوم التالي أخبرني عصام أن لديه أعمال هامة ولن يعود إلا في المساء وعندما علمت فاتن ذلك مني على التلفون وجدتها تحضر زوجها وتأتي على الفور … قلت لهما .. أنتم ستوقعاني في مشكلة.. قالت فاتن : -أرجوك أمي لقد وصلنا إلى منتصف الطريق ويجب أن لا نضيع الفرصة … أرجوك أمي تحملي .. من اجلنا .. ألا تريدين أن تعطينا الولد الذي انتظرناه كل هذه السنين.. فقلت لها ولكن ماذا لو عاد أخوك فجأة يا ابنتي.. فقالت: -أنا سأقف على الشرفة وأراقب الطريق ولو رأيته سوف نجعل زوجي يهرب إلى السطح قبل أن يصل عصام.
ولم تنتظر ابنتي جوابي وخرجت إلى الشرفة وهي تقول: -هيا بسرعة لا تضيعوا الوقت.. ومد فارس يده فأمسكتها وأنا أحاول أن لا أنظر في عيونه ووقفت فسار بجانبي وهو يطوق خصري إلى غرفة نومي التي لم أكن فيها من قبل قط مع رجل آخر غير زوجي … وهناك وقف أمامي وقال لي:عمة أريد أن أقبلك … وقبل أن أجيب كانت شفتيه تطبقان على فمي وراح يمتص شفاهي ولعابي وأنا امتص لعابه ولسانه وأخذت يده تلعب على خصري وتتلمس مؤخرتي بلطف ثم ارتمينا على السرير ورفع لي أرجلي وشلحني الكيلوت بعصبية ثم رفع لي أرجلي على كتفيه ودفع زبره بقوة في كسي فوجده مبللاً جاهزاً ينتظره وراح يدق رحمي دقاً على السرير حتى غبت في بحار النشوة وعندما قذف في داخلي أتت فاتن مسرعة وقالت أن عصام عائد وعلى الفور هرب زوجها إلى السطح وخرجت وجلست مع فاتن في الصالون وعندما وصل عصام كان كل شيء طبيعياً ورحبت فاتن به وأخبرته أنها اشتاقت له كثيراً.
وأخبرنا أنه نسي بعض الأوراق وراح يبحث عنها في غرفتي ثم خرج مسرعاً … وبعد أن رحل بقليل .. عاد فارس وكان يريد أن يمارس معي مرة أخرى ولكني رفضت ذلك وطلبت منهما الذهاب حالاً.
وفي المساء اتصلت بي فاتن وأخبرتني أن عصام علم بالأمر وأنه غاضب .. وأصبت بالذعر …قالت أن عصام وجد العقد الذي وقعناه لاستجار الرحم وقد ذهب إلى عيادة الدكتور خالد وكان محتداً وقد حاول الدكتور تهدئته واخبره أنه لم يجري لي أي عملية تلقيح وأقنعه أننا عدلنا عن الأمر.
وعندما عاد عصام تمالكت نفسي وتظاهرت إنني لا أعرف وكان صامتاً ثم رمى أمامي العقد وطلب مني أن أشرح له ما يجري فقلت له أن أخته تريد استئجار رحم لأنها عاقر وتخاف أن يطلقها زوجها وقد قال لهم الدكتور أن يتحدثوا معي في هذا الموضوع وكنت أريد أن أساعد فاتن ولكني بعد أن وقعت الورقة ندمت وأخبرتهم أنني غيرت رأيي … كان عصام صامتاً ولا أدري هل اقتنع بكلامي أم لا .. وأخبرته أنني كنت أنوي أن أخبره بالقصة لوحدي .. مزق العقد ورماه في الزبالة وجلس يتفرج على التلفزيون.
وفي اليوم التالي قام عصام بإجراء بعض التصليحات الكهربائية في البيت ثم أخذ حقيبته وقال لي انه مسافر ولن يعود قبل يومين أو ثلاثة.

في مساء اليوم التالي أتت فاتن وتحدثنا طويلاً في الأمر ,كانت ناقمة على عصام كثيراً وطلبت مني أن أمارس الجنس مع زوجها . مرتين أو ثلاثة على الأقل.. قبل أن تنتهي فترة الخصوبة .. فأخبرتها أنني أفكر في .. أن أسقط الجنين لو حصل الحمل.. كي لا يغضب عصام… وهنا أصيبت فاتن بنوبة من الغضب الشديد … وراحت تشتمه .. الحقير.. الكلب … لن أدمر حياتي من أجل أن لا يغضب.. وهدأتها ولكنها لم تهدأ حتى وعدتها بأنني لن أسقط الجنين وأنني سأمارس مع زوجها عدة مرات أخرى .. فاتصلت به على الفور وطلبت منه الحضور. وأحضرت لها عصير الليمون وكنت أشعر أن الشهوة قد بدأت تدب في كسي في انتظار قدوم فارس .. وقالت لي أن هناك أشياء كثيرة لا أعرفها عن عصام.. وراحت تسرد لي فقالت أنه كان يتحرش بها قبل زواجها … وأنها قد رأته في أحدى المرات يتجسس علي وأنا في الحمام وكان يحلب زبره. .
وأخبرتني انه حاول معها أكثر من مرة بعد زواجها ولكنها كانت ترفض طلبه. ولم استغرب كلامها لأنني كنت ألحظ عليه مثل هذه الأشياء نحوي ونحو أخته ولكننا لم نكن نسمح له بالتمادي أكثر في الموضوع .. وهذا ربما سبب غيرته الشديدة علي وعدم محبته لزوج أخته. واقترحت أن نزوجه من فريال أخت فارس لكي نرتاح من غيرته ولكن الفكرة لم تعجبني كثيرا لأن فريال غير جميلة ومسترجلة بعض الشيء وعندما أتى فارس وكلمته أبدا موافقته ووعد بالتحدث مع أخته في الموضوع ثم دخلنا أنا وفارس إلى غرفة النوم وهناك تعانقنا عناقاً طويلا وعراني من ثيابي وتعرى ووقف أمامي وراح يلعب ببزازي ويرضعهم وطلب مني اللعب بزبره ثم همس في أذني: هل ترضعيه؟
وركعت على ركبتي وأمسكت زبره وقلت له: ما أكبره .. فقال لي : هل تحبين؟
فطبعت قبلة على رأس زبره وتركته يدخله في فمي وراح ينكني من فمي وهو يمسك رأسي وبعد قليل أبعدته وقلت له : من هنا لن أحبل … فضحكنا وقلت له هامسة : يجب أن نسرع قبل أن تأتي فاتن وترانا هكذا… منسجمين أكثر من اللازم..
وطلب مني الركوع على السرير ووقف خلفي ودفعه في كسي المشتاق له وراح ينكني ولم أستطع منع نفسي من التأوه فقد كانت متعتي معه لا توصف حتى سكب حليبه في داخلي وهو يتأوه أيضاً.
بعد ذلك لبسنا ثيابنا وخرجنا وكانت فاتن مسرورة جداً وسألته أن كان قد افرغ كمية كافية من المني وطلبت مني أن أنام واضع أرجلي في حضنها وراحت تدلك لي أرجلي وهي تعبر عن محبتها لي.
وبعد قليل سألت زوجها إن كان يستطيع أن يعمل لي مرة أخرى فوافق بالطبع على الفور أما أنا فلم اعترض.
فأحضرت فاتن أدوات المكياج وراحت تضع لي أحمر الشفاه والعطر والأقراط وشعرت بالسعادة عندما رأيت نفسي في المرآة فقد كان بالفعل فنانة في هذا المجال ووضعت شريط رقص شرقي وطلبت مني أن أرقص فطلبت منها أن تبدأ أولا فعملت وصلت رقص شرقي تفوق المحترفات ووجدت نفسي أرقص وأهز طيزي أمامه فجلست واستلمت أن الساحة ورحت أرقص وأنا في حالة من التهيج الجنسي وهو يبصبص علي ويرسل لي القبل ثم ركعت فاتن أمامه وراحت تمص له زبره حتى صار قاسياً مثل الحديد وأشار لي أن أقترب وعرفت أن دوري قد حان وشعرت كأنه يريد أن ارضع له زبره أمام فاتن ولكني شعرت أنها ليست فكرة سديدة فقال لي: -هل تحبين أن تجلسي عليه ؟
ورفعت فاتن رأسها فرأيت زبره المنتفخ بشدة المبلل بلعابها يقف بانتظاري فجلست في حضنه دون تردد وقامت فاتن بتوجيهه إلى كسي بنفسها ورحت أقوم واقعد في حضنه وهو يلعب ببزازي وأخذت فاتن تداعب كسها وبزازها وهي تتفرج علينا حتى بلغنا النشوة نحن الثلاثة.
وعندما عاد عصام كان مسروراً وصار يضمني ويقبلني وشعرت كأنه يشعر بالشهوة الجنسية نحوي وكلمته عن فريال أخت فارس ولكنه أخبرني أنه يحب فتاة أخرى ويريد أن يتزوجها واستغربت ذلك وسألته عن اسمها فقال: -فاتن . وسألته: -هل أعرفها؟
فقال: عز المعرفة .
ورحت ابحث في ذهني عن فتاة أعرفها واسمها فاتن ولكني لم أجد …واحدة أخرى غير أخته . وقال لي: -أمي أريدك أن تخطبيها لي بنفسك. فقلت له أنني مستعدة لذلك ولكني أريد أن أعرف أين بيتها لكي أزورها ؟
فقال لي أنه سوف يخبرني بكل شيء عنها ولكن قبل ذلك هناك فيلم يريدني أن أراه .. وأمسك الريموت كتنرول وشغل الفيلم … ويال هول ما رأيت. ..كانت صورتي وأنا عريانة راكعة على ركبتي وزبر فارس في يدي وأقول له: ما أكبره وهو يقول لي : هل تحبينه؟ فطبعت على رأس زبره قبلة بمنتهى الخلاعة ثم تركته ينكني من فمي … وشعرت أن الدنيا تدور حولي… وقلت له: كفى عصام كفى أرجوك أطفئه.
فأطفأه وقال: هل عرفتي من هي فاتن التي أريد ان تخطبيها لي؟ فقلت له: نعم عرفت ..فاتن أختك.
وبدا عليه السرور وقال لي: -لا تخافي أمي أنا لن ادع أي شخص يرى هذا الفيلم. فسالت دموعي وقلت له: -أرجوك أستر علي أنا أمك؟ ومد يده وراح يداعب رقبتي ثم قبلني من خدي وهو يقول: لم أكن اعلم أنك حامية بهذا الشكل ..
ثم وضع فمه على فمي ووجدت نفسي أستسلم لقبلته وامتدت يده غلى فخذي ثم أمسك يدي وجعلني أمسك زبره .. لقد كان واقفاً وهو كبير مثل زبر فارس تقريباً وبعد قليل وقف ووجه زبره إلى فمي لكي أرضعه فقلت له:- ارجوك حبيبي اكسر هذا الشريط وسوف أفعل لك كل ما تريد. ولم يرد علي بل أدخل زبره في فمي وأمسك رأسي وراح ينيك حلقي دون ان يعطيني فترة للتنفس وبعد ذلك رفع لي أرجلي وركبني وراح ينكني من كسي الذي كان يفيض بالسوائل بقوة فجعلني ابلغ النشوة عدة مرات قبل أن يقذف في داخل رحمي.
وقام عني وهو في منتهى السعادة وقال: هذا ما كنت أتمنى فعله منذ زمن طويل وذهب لينام في غرفته.
وكان أول شيء فعلت هو أنني أخرجت السي دي من الفيديو وذهبت الى المطبخ وكسرته بالمطرقة وطحنته طحناً. وذهبت للنوم مرتاحة قليلاً.
وفي الصباح ذهب عصام كعادته وكأن شيئاً لم يحدث واتصلت بفاتن وطلبت منها الحضور فوراً وأخبرتها بكل شيء ولكني لم اخبرها انه مارس معي بل قلت لها انه طلب ذلك وأنني لم أوافق وأخبرتها أنه طلب الزواج منها وشعرت فاتن بالخوف كثيراُ في بداية الأمر ولكن بعد أن علمت أنني كسرت السي دي ارتاحت كثيراً وقالت لي: الم أقل لك أنه حاول معي أكثر من مرة. وفي الظهيرة جاء عصام وابدأ سروره لوجود أخته وجلسنا في الصالون نتفرج على التلفزيون بصمت .
ثم قال لفاتن: -هل تحدثت أمك معك في الموضوع؟
فقالت له فاتن: -نعم . فقال: -وما هو رأيك؟ فقالت: -رأيي أن تزوج من فريال … كانت لهجتها حادة وقد وجمت وعبست وحاولت أن ألطف الجو وقلت له: -فريال يا ولدي حلوة وأخوها موافق يعني الأمر سهل .. فقال لنا: – ما رأيكم أن نتفرج على هذا الفيلم ؟
وشغله فظهرت على الشاشة من جديد امسك زبر زوج ابنتي وأقول له أنني أحب زبره وأمصه له ثم أقول له هامسة : يجب ان نسرع قبل أن تأتي فاتن وترانا هكذا… منسجمين أكثر من اللازم.. ونظرت فاتن إليّ باستغراب وأخذ عصام يضحك.. وأخذت فاتن حقيبتها وخرجت من البيت غاضبة دون أن تقول شيئاً.
وأتى عصام وكان زبره واقف فأدخله في فمي بدون مقدمات وراح ينيك بقوة ويدخل زبره إلى أخر بلعومي ويخرجه وهو يتأوه من المتعة وأنا أكاد اختنق حتى حقق رغبته راح يرتعش ويقذف سائله المنوي في فمي فجعلني ابتلعه كله حتى أخر قطرة
ثم أخرجه وقال لي: -أريد أن أنيك فاتن وإلا فسوف أرسل الشريط لكل الناس مفهوم ؟
وذهب إلى الحمام.. فأخذت أبحث في البيت عن الكاميرات فوجدتها في كل مكان على شكل مصابيح في الزاوايا حتى في المرحاض والحمام ووضع أربعة في كل غرفة وفي الصالون .
وبقيت ابحث حتى وجدت الوحدة المركزية التي يسجل عليها الأفلام في غرفته وأخذت أحاول كبس أزرار الجهاز عندما دخل بالمناشف فقال : ماذا أمي هل تريدين تخريب الجهاز أم ماذا؟ فقلت له : أرجوك يا ابني امسح الفيلم وسوف افعل كل ما تريد. فقال لي: – لقد قمت بتكسير السي دي ظننا منك أنه يحتوي على الفيلم أليس كذلك, هل تظنين أني غبي إلى هذه الدرجة ومد يده الى طيزي وراح يبعبص ويداعب فوهة شرجي وقال لي: هيا اذهبي واستحمي وجهزي نفسك لأني سوف أنيك طيزك الليلة.
وقبل أن أخرج سمعته يقول: نظيفها جيداً لأنك سترضعينه بعد ذلك.
وفي الحمام خلعت ثيابي وأجريت حقنة شرجية وأنا أشعر بالقهر الشديد وتمنيت لو تخبر فاتن زوجها بالورطة التي أنا فيها بسببه عله يأتي ويجد لنا حلاً مع ولدي المتهيج ودهنت شرجي بكثير من الفازلين لأنني كنت متأكدة أن عصام سوف ينكني من طيزي التي ظل ينظر اليها ويتحسر منذ صغره والآن تمكن من السيطر عليها ولن اتستطيع الافلات منه ..
هل يمكن أن يكون عنده أفلام أخرى؟ وشعرت أن قلبي سوف يقع من الخوف. وخرجت وجففت شعري ولبست ملابسي الداخلية الشفافاة المغرية وتزينت وتعطرت ثم صنعت له الشاي الذي يحبه ودخلت الى غرفته فوجدته جالساً أمام الكومبيوتر يتصفح موقع سكساوي.
فاخذ الشاي وبدا عليه السرور عندما رآني بهذا المنظر وقال لي: شكراً يا أحلى ماماية في الدنيا. فقلت له: -أنت تأمر يا سيد عصام, هل عندك أية طلبات ؟
فقال وهو يخرج زبره: نعم ارقصي أمامي كما رقصت هذا الصباح فعرفت عندها أنه قد صور كل شيء يحدث في البيت فابتسمت له وقلت له:ضع بعض الموسيقى .. فشغل الموسيقى من الكومبيوتر ورحت أرقص وأهز طيزي ببراعة فوقف زبره بشدة وراح يحلبه وهو يأكلني بعيونه ثم قال لي تعالي وارضعيه. وركعت وأنا أقول له: حاضر.. وأمسكته بيدي ألعب به وهو يعمل على الكومبيوتر وقلت له: -عصام حبيبي كم فيلم صورت لي .فوضع يده على شعري ودفع رأسي لكي أبدأ بالمص.

وأدخله بسرعة في فمي وهو في حالته الفولاذية. ثم وقف وشدني وطلب مني الوقوف مستندة للجدار ووقف خلفي وسدد رأس زبره في فتحة طيزي . فقلت له: أرجو حبيبي على مهل فهذه أول مرة في حياتي يعمل لي أحد من الخلف ..ولهذا تألمت رغم وجود الكثير من الفازلين ورغم أن عصام ادخله ببطء حتى دخل رأسه أولاً ثم صار كله في داخلي وبدأ ينكني وهو في غاية المتعة يتأوه ويمسكني من خصري وينيك بشكل متروي وبدأت أشعر بالمتعة وزادت إثارتي وهو يتنهد أكثر وأكثر من شدة المتعة وأنا أتنهد من الألم والمتعة وبلغت الرعشة وصار كسي يفيض من رحيق الشهوة وبعد قليل قذف عصام في داخل أمعائي وبعد ذلك أخرجه ووضعه في فمي وجعلني ارضعه وأنا أقف على ركبتي حتى قذف في فمي مرة أخرى.
وبعد أن انتهى قلت له متوسلة: – عصام أرجوك احذف الأفلام حبيبي وسوف أكون طوع أمرك , وسوف اعمل كل ما بوسعي لاقنع فاتن بالرضوخ ونصبح أنا وهي زوجتين لك أو شر..وفاضت الدموع من عيوني .. وقلت له.. شرموطتين عندك.
فقال لي: لا تخافي أمي من الأفلام لن استخدمها أبدا إلا إذا أنت أجبرتني على ذلك فأنا أحبك ولا أريد أن أؤذيك أنت تعرفين ذلك وأنا لا أريد منك سوى إشباع رغبتي الجنسية وفيما عدا ذلك نعيش كما كنا سابقاً وراح يمسح على شعري وأعطاني منديلا لأمسح المني والدموع عن خدودي.
وفي اليوم التالي اتصلت بفاتن عدة مرات ولكنها لم ترد, كان من الواضح أنها غاضبة جداً وهذا ما زاد من قلقي وعندما عاد عصام في المساء أخبرته بذلك فاتصل بزوجها وطلب منه احضار فاتن والحضور لعندنا في التاسعة مساء للحديث في أمر هام.
وأتت فاتن وزوجها على الفور وهما مزعورين وجلسنا معا في الصالون فقام عصام بعرض الفيلم نفسه مرة أخرى وقال لفارس: سوف أسلم هذا الفيلم للشرطة وسوف أضعكم في السجن وهنا نهضت فاتن وراحت تتوسل لعصام أن لا يفعل ذلك ثم قالت له أنها ستفعل كل ما يريد منها فقال لفارس أنه يريد منه أن يمارس معي الآن أمامهم ولم يستطع فارس الرفض ووقفنا في الوسط وتعانقنا وبدأ يقبلني ورحت اقبله وراح يداعب طيزي وأنا احك بزازي عليه ونظرت إليها فوجدت فاتن تلعب بزبر أخيها من خلف ظهر زوجها وهنا نزلت على ركبتي وأخرجت زبر فارس المنتعظ بشدة وبدأت أرضعه وبدأ التوتر يخف من الجو واخذ عصام يقبل أخته ويداعب بزازها من خلف ظهر زوجها وثم جلس فارس ووضعني على زبره لأجلس عليه وأدخله في كسي الشبق ونزلت عليه وبدأت أتحرك لفوق وتحت في حضنه وكانت فاتن تجلس أمامي بجانب أخيها يتفرجان بصمت وهو يطوقها من كتفها وقد انتصبت خيمة كبيرة تحت ثيابه وبعد أن قذف فارس قال لي عصام: هيا أمي نامي على الأرض وارفعي رجليك فهذا ضروري لحدوث الحمل. وفعلت ذلك ووضعت أرجلي على ركبة ابنتي بعد ذلك قال عصام لفارس: -هل استمتعت بحماتك أم مراتك .. وبقينا جميعا صامتين وقال له فارس: -عصام .. ما هي طلباتك.. فقال عصام: -أريد أن أطلب يد هذه الفاتنة الساحرة الجمال التي أعشقها من قبل أن تتزوجها أنت.. فقال فارس: -عصام إنها أختك.. هذا لا يجوز .. فقال عصام: -وهل يجوز أن تنيك حماتك ؟
فقال: -نحن فقط نريد أن تحبل ليس أكثر والأمر سينتهي الآن خاصة لو كانت حامل. فقال: -أنت فشلت في تحبيل أختي ولكن هذا لا يعني أنها عاقر .. وأنا أريد أن أجرب حظي فقد أستطيع تحبيلها.. فقال فارس: -حسننا كما تريد تعمل مثلما عملنا وتمارس معها في فترة الخصوبة فقط ثم ينتهي الأمر.. فقال عصام: موافق.. فقال فارس : ولكن قبل ذلك تحذف جميع الأفلام التي سجلتها وتزيل كميرات التصوير ..
فقال: ولكن ماذا يضمن لي أنكم لن تتراجعوا بعد ذلك.. فقال له فارس: -انه وعد شرف .. ونظر إلي فقلت له: -لا تخف يا ولدي لن نخدعك أبداً .. ونظر إلى فاتن سألها: هل أنت موافقة: -فهزت رأسها بخجل. فعانقها وراح يقبلها من فمها بحرارة ثم قام وحذف جميع الأفلام من الجهاز وأعطاه لفارس … وهكذا أخذ فارس زوجته وعادوا إلى بيتهم وكانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل.
وفي الليل أتى عصام إلى غرفتي عاريا ونام بجانبي وبدأ يقبلني ويتلمس صدري ثم نزلت يده الى بطني ثم دخلت في الكلوت وراح يتلمس كسي السمين الحار ويبعبصه باصبعه وقال لي: -هل نمت .. فقلت له: ليس بعد .. فقال: متى فترة الخصوبة لفاتن ستحين فقلت له: -أتتها الدورة منذ اسبوع..
أعتقد أن أنها بحاجة إلى ثلاثة أيام كي تصبح جاهزة للحبل.. وادخل ثلاثة اصابع في كسي وراح يحركها للداخل والخارج بسهولة بسبب غزارة السوائل والإفرازات..
وقال لي: كسك رائع جداً سمين وناعم وطري وحار من الداخل مثل الفرن سوف انيك فيه حتى الصباح هيا افتحي رجليك.. فقلت له: -أرجوك حبيبي ليس الآن .. فصمت وشعرت أنه سيغضب وقلت له: أقصد يجب أن نعرف من هو أبو الولد .. هل نسيت هذا الأمر… فقال: هل تريدين أن أنيكك من طيزك.. فقلت له: كما تحب.. فبدا عليه السرور وقبلني من فمي وطلب مني أن أقلب وكشف عن طيزي وراح يمرر يده على مؤخرتي الكبيرة وقلت له: الفازلين في الدرج بجانبك.. أخرجه وبدا يدهن فوهتي وقال لي: -لم أكن أتوقع أنك عذراء من الخلف… فقلت له: أنت الذي أزال عذريتي.. واخذ مكانه فوقي وسدد رأس زبره الضخم في طيزي وراح يدفعه بسهولة وعندما دخل رأسه شعرت بالألم لأنه كبير الحجم ولكن بعد ذلك كانت اللذة كبيرة وصار ينيكني بقوة وهو مستمتع بشكل كبير حتى بلغنا النشوة معاً.
وفي اليوم التالي ذهبنا إلى الدكتور واكتشف أنني حامل وكانت فرحتنا عظيمة وخاصة فارس الذي قرر دعوتنا إلى أحد المطاعم الفخمة وهناك قدمت فاتنة لي هدية .. اسوارة من ذهب وقدم لي فارس طوق من الألماس .. ثم قدمت فاتن لأخوها خاتم من النوع الغالي وساعة وعطر وقال لي فارس أنه يجب علي أن أرتاح من الآن وأن اهتم بتغذيتي حرصاً على صحة ابنه..ومد يده وأمسك يدي في وسط الطاولة وقال لي: لقد أمضيت معك أيام عسل رائعة يا حماتي لن أنساها طوال عمري..
فقلت له: -وأنا أيضا يا ولدي المهم هو أن أجلب لك الولد الذي سيحمل اسمك . ثم التفت فارس إلى عصام وقال له: – وأنت ستبدأ أيام العسل لك مع فاتن بعد غد وسوف نرى إن كنت تستطيع تحبيلها أم لا..
فقال عصام : سأنتظر ذلك بفارغ الصبر, ولكن كم يوم هي ستكون.. فقالت أبنتي: عشرة أيام.. فقط .. كانت تتدلع وكأنها لا تريد ذلك ولكني كنت أعلم أنها متشوقة أكثر منه إلى ذلك.
وبعد المطعم ذهبنا جميعاً إلى بيت فاتن وزوجها وكنا في حالة من العشق الرومانسي لبعضنا .. أقصد أنا وفارس .. وعصام وفاتن … وهناك وضع فارس الموسيقى الهادئة وأطفأ الأضواء وأشعل جهازا خاصا يعطي اضوار رومانسية ملونة على الجدران ودعاني للرقص معه فقلت له: -لا ارقص مع زوجتك.. ولكنه ألح وقال: مجرد رقصة.. وقمت فطوق خصري بلطف وطوقت عنقه وكان قلبي يخفق له حباً وزبره يقف لي احتراماً وتقديرا فيضغط على بطني وكان ينظر من فتحت ثوبي الى صدري وقلت له: هل أعجبوك .. قال: -طبعاً ولكني للأسف.. وسكت .. وقلت له: -للأسف ماذا.. فتلفتنا نحونا فوجدنا فاتن وعصام يرقصان بشكل رومانسي وهما يتهامسان .. فقال لي: – كنت أتمنى أن أضع أيري بينهما.. وطبع قبلة ناعمة على خدي .. وكنت
أشعر أن حلمات بزازي وقفة بشدة لم أشعر بها من قبل اما كسي فقد بدأ يفتح ويغلق أبوابه من شدة الجوع إلى شيء قاسي يقتحمه.. وقلت له: ولكن .. أنا .. ام مراتك ومن المفترض أن أكون مثل أمك. .. فقال لي: – سأقول لك .. سراً … ما هو هذا السر؟
فتلفت حوله … فرأينا عصام يمد يده عميقا في طيز فاتن .. ففعل فارس مثله وداعب فوهة شرجي بشكل أثارني بشدة وقلت له وأنا أشعر أنني بدأت أدوخ من الإثارة: – ما هو السر؟ فقال: -لو كنت أمي لكنت نكتك بدون تردد ..
وقبلني من فمي قبلة حارة ثم قال : -أنا لا ألوم عصام فأنت تملكين جسم يرفع الضغط .. جسمك يجنن .. طيزك .. تهوس .. وعاد يقبلني من فمي وهو يحك زبره المتهيج بشدة على بطني من فوق الثياب.. وهنا قالت فاتن: -أرى أن الوضع تأزم والحرارة ارتفعت .. تعالوا نجلس قليلاً .. وجلسنا وكان واضحاً أن زبر عصام ينصب خيمة كبيرة في داخل بنطاله تماماً مثل فارس. وقال عصام لفارس: -ألا يمكن ان تبدأ أيام عسلي من اليوم ؟ فضحكنا جميعاً وقال له فارس: – بشرط أن تمددوا أيام عسلي أنا ويومين أخرين .. ونظرنا إلى بعضنا وقالت لي ابنتي: -أمي أعتقد انك تريدين ذلك أليس كذلك؟ فقالت لها : ولكن يا ابنتي .. أخاف أن يؤثر الجنس على الحمل .. أليس من الأفضل أن نسأل الدكتور عن هذا الأمر اولاً.. فقال فارس: لن أقترب من الرحم أبداً هناك طرق أخرى كثيرة لممارسة الجنس. فقالت له فاتن: -هل تقصد النيك من الطيز؟ فابتسم فارس وقال: لو وافقت عمتي فأنا لا أمانع في ذلك … ونظروا جميعاً نحوي وكنت في حالة شديدة من التهيج والمحنة وقلت لها: -وأنت هل ستفعلين نفس الشيء مع أخوك يا ابنتي. فقالت: أمي يجب ان لا نقترب من الرحم حتى فترة الخصوبة وعصام يقول أنه لا يستطيع الانتظار ليومين.. فقال فارس : أنا وفاتن نمارس الجنس دائماً من الطيز وهي تحبه كثيراً فقال عصام : -ما رأيكم أن نمارس الجنس امام بعضنا في غرفة النوم .. فقال فارس: -يا ليت .. وقالت فاتن وهي تنتظر إلي: -لا أدري اسألوها.. ونظروا جميعاً نحوي فقلت لهم: -لا ليس إلى هذه الدرجة .. ادخلي أنت واخوك غرفة النوم وأن وفارس سنبقى هنا… وحمل عصام أخته بحماس وذهب بها إلى غرفة نومها الزوجية وبقي زوجها معي في الصالون .. وعلى الفور جعلني أخلع الثوب ثم وضع زبره بين بزازي الكبيرة وضممتهما على زبره المتوتر وأخذ ينيكني من بزازي…
وقال لي: هل هذه أول مرة تنتاكين من بين بزازك ؟
ابتسمت له موافقة وكسي يكاد يجن من الشهوة وقال لي: أوه أنه رائع .. أنه كس حقيقي بين بزازك …أوه … لقد تمنيت ذلك من أول مرة رأيتك فيها … وأخرج زبره من بين أثدائي ووضعه في فمي ففتحته على الآخر كي يتمكن من الاستمتاع بحلقي وراح ينيك أعماق بلعومي فكانت خصيتيه تضرب رقبتي وعانته تدخل في أنفي وهنا أتت فاتن لتعطينا علبة الفازلين ونظرت إلي مندهشة بمنظري بعد أن أخرج زبره من فمي .. كان اللعاب يسيل على ذقني وعلى زبره وخصيتيه وكانت الكحلة تسيل على وجهي وأحمر الشفاه قد صار لطعاً على خدودي وبيضاته ..فأخذت منها علبة الفازلين وهي تقول لي: ادهني بها طيزك فهو بارع جدا في نيك الطيز وسوف يمتعك كثيراً.. وذهبت. . . ووقفت وخلعت كل ما بقي علي من ملابس ودهنت فوهة شرجي التي كانت تتلوى بانتظار خازوق هائج يخترق سكونها وركعت أمامه وسلمته طيزي ليعتدي عليها فسدد رأس زبره وبدأ يدخله في طيزي فشعرت بمتعة شديدة وبلغت الرعشة من أول لحظة وصار فارس ينيكني بقوة وعنف وهو يتأوه من شدة المتعة التي يشعر بها وصرت اصرخ معه حتى بلغ نشوته … بعد ذلك ارتمينا على الارض متعبين والعرق يبلل كل مكان في أجسامنا وقد فاحد رائحة كسي ورائحة زبره في الصالون .. فيما كانت فاتن وأخوها يتنهدان مثلنا في غرفة النوم.