طلعت غلبانة فصعبت عليا ونكتها

طلعت غلبانه فصعبت عليا ونكتها

انا شاب عادى اسمى لاماضه كنت اسكن بالطابق الخامس بأحد العمارات وكعاده عادت متأخراً وأخذت الشاور الخاص بى ودخلت السرير وسرعان ما أزعجنىصرخات جارتى آية في الشقة المواجهة ولم يكن سوى الشقتين بالطابق لأسره أما الشقة الثالثة فمكتب محامي يغلق أبوابه مبكرا وأخرى مغلقة لسفر صاحبها بالخليج .

عموماً زادت صرخات الجارة والشتائم بينها وبين زوجها وتطور الأمر ووصل للضرب والتكسير لكن لم اللقى بالى بالأمر رغم انزعاجىحتى استنجدت بى الزوجة وهربت فطرقت باب شقتى .

لم استطعإلا أن افتح الباب لانجدها من يد زوجها الشرس وقد أوسعها ضرباً بوحشية ولم تكن آية ترتدي غير ملابس نوم شفافة جداً وناعمة ودقيقة عبارة عن قميص نوم قصير وكولوت وسوتيان أسودان ودقيقين وكانت حمالة القميص مقطوعة فتدخلت واستطاعت السيطرة على الزوج وأدخله شقته بينما طلبت من الزوجة أن تتفضل بالدخول لشقتها وإنهاء حالة الصخب التي أيقظت الجيران حتى أن أبواب الشقق ببعض الأدوار بدأت تنفتح فتوجهت ايه لشقتها منهارة وغارقة في بكائها بينما هدأت الزوج وبدأتاتكلم إليه وقدمت له مشروباً بارداً ولما سألته عن سب الخلاف إن لم يكن في ذلك حرجاً أو ما يمنع ربمااتمكن من إنهائه فعلمت من الزوج أن زوجته تتمنع وترفض أن تجعله ينال حقوقه الشرعية منها منذ أكثر من أسبوعين متتالين ….

كان السبب محرجاً بالنسبة لى ، لكنى هدأت الزوج وطلبت منه أن يحاول معرفة سبب الممانعة ليتوصل لحل هادئ مع زوجته وعند هذه النقطة لاحظت ارتباك الزوج ومحاولاته للتهرب من الحديث أكثر من ذلك وكأن لديه ما يريد أن يخفيه عمداً ، فغيرت الموضوع واعتذرت للرجل لكونه ولزوجته تطفلا على خصوصياته وأزعجاه واقتحما حياته ، لكنكان الزوج لطيفاً ومجاملا قائلاً : بالعكس مش يمكن دا حصل عشان نتعرف ونكون أصحاب.
فمضى الرجل لحال سبيله مكررا اعتذاره وشكرنىعلى رفع اخلق وفرط ذوقى .

دخلت السرير مسترخياً ومسترجعاً الأحداث وبدأت اتذكر جمال السيدة آية التي كانت شبه عارية أمامى وبدأت انتبه لجمالها وجمال جسدها الملفوف المثير والمغري جداً.

لا أطيل عليكم … مرت أيام وأثناء خروجى لعملى بعد الظهر فوجئ بالسيدة الجميلة آية جارتى تفتح الباب وتقطع طريقى وتسلم عليه شاكرة لى لطفى وشهامتى ومتأسفة على إقحامى في أمور هو في غنى عنها ، فوجدت سبيلاً للقرب إليها أكثر منساقاً وراء رغبة نابعة عن شهوة وإعجاب بالسيدة الجميلة ، فأبدىت لها أنها صعبت عليه كثيراً وكان طوال الأيام الماضية مشغولاً عليها وأضافت : ست جميلة زيك خسارة يتعمل فيها كدا …. أنا لو كنت مكان جوزك أحطك في عينيا .

أطربت كلماتى السيدة آية وحركت أنوثتها وبدأت تشغلها بعد انصرافى وراحت تفكر في رومانسية ونعومتى معها وتقارن بينى وبين زوج عنيف متعجرف لا يرى إلا نفسه ولا يفكر إلا في متعته ، ثم وجدت نفسها قد انجذبت نحوى لظمئها الكبير للرومانسية والنعومة واللطف والكلام الساحر عموماً …
حتى لا نطيل بدأت السيدة آية تنشغل بى وتشغلنى وتشاغلنى وربطت بيننا علاقة كانت في البداية تحت مسمى الصداقة وكانت تتعمد انتظارى أحيانا وحين يكون زوجها خارج المنزل لتقطع طريقى وتطلب منى أن اتناول الشاي معها
ثم صارت بيننا جرأة في الحديث وكان كلانا ينتابه حالة من الهياج نحو الأخر أثناء اللقاء خاصة وأنها كانت تبدو في وجودى في أحسن صورها وأجمل حالاتها فكانت تحرص على الزينة والعطر وارتداء إما الملابس الضيقة التي تفصل جسدها وتبرز مفاتنه أو الملابس القصير العارية والمبتذلة والشفافة التي تظهر أحسن مواضع جسدها الناري الشبق ، حكت لى آية على تفاصيل التفاصيل في حياتها وأخبرتنى أنها تعاني الحرمان الجنسي والعاطفي وأن زوجها سريع القذف وأناني لا يهتم إلا بمتعته أثناء نومها معه الأمر الذي جعلها تمله وتزهد فيه بل وتكره جماعه لأن الأمر يرهقها ويثيرها دون أن تكتمل متعتها في النهاية فتتعب .

عرفت سبب التباعد بين آية وزوجها إلى أن آن الأوان .

فقـد قــــــــامت آية بطرق الباب فاستقبلتها وكانت ترتدي فستانا قصيرا جداً ومكشوف الصدر تقريبا وبدت يومها في غاية الإثارة والإغراء ، دخلت وأغلق الباب خلفها .

آية : عازمة نفسي عندك النهارده أصل المعدول جوزي مسافر ……

لاماضه

ثم توجت للمطبخ لعمل الشاي فتبعتنى وهي تدردش.

آية : تعرف يا لاماضه

وتتناول من يدى الكبريت وتهتم هي بعمل الشاي.

وانا اقف بجوارها وعيناى تكاد تأكل نهديها البارزين الكاعبين وكأنهما قمران على صدرها.

لاحظت آية نظراتى الجريئة وتشعر بحالة من النشوى الداخلية الأمر الذي يجعلها تهيج وتزداد محنة فتقرر فتح الطريق أمامى متمنية أن اريحها واشبع غريزتها الجنسية الملتهبة فتنظر لى بعيون ممحونة وتسأله بجرأة : انت بتبحلق فين ؟ ههههههه يا ترى عاجبينك ؟

لاماضه : إيه دووول ؟

آية : ههههه دُول ……..
وتشد الفستان عن صدرها فتكشف نهديها كاملين تقريباً أمامى ثم تسترهما مجددا.

فهتجت بشدة فيهم إليها وطوقتها من خصرها بكفيى ويبدأ اقبيلها برومانسية وكفاى يلتفان ممسكان بردفيها بقوة.

تبادلنى آية القبلات بحرارة منسجمة ومستمتعة وفي حالة هياج متصاعد وهي ترتعش منفعلة وجسدها قد احتر وارتفعت حرارته بشكل ملحوظ فسألتها همساً : تحبي ندخل جوه ؟ ….
فتوقفت آية للحظة وتدير مفتاح البوتاجاز فتطفئ النار وتهز رأسها بنعم.

فرفعتها على ذراعي متجها لحجرة نومى

تطوق آية رقبته في سعادة ولهفة وهي مبتسمة وتشعر بنشوى وانسجام.

وضعتها على السرير وقفت شارعاً في خلع البيجامة.

تلهث آية في شغف وهي لهفى إليه وهي جاثية على ركبتيها على السرير وترفع الفستان وتهم بخلعه دون تردد فلم تكن ترتدي أسفله سوى كولوت داكن دقيق يكاد يأكل قطعة من ردفيها الطريان وله رباطان على الأجناب.

فذهبت إليها واستلقيت عليها وانااقبلها بمتعة ونهم وانزل على نهديها فالحس حول الحلمتين واقبلها بنعومة ثم ا

تسترخي آية وتنتابها حالة نشوى غامرة فتغمض عينيها منسجمة وقد سابت عضلاتها وانفك جسدها ارتخاءاً.

فانزل أكثر وأكثر لوركيها واداعبهما على حافة الكولوت بشفتي ثم افك الرباطين الجانبيين فينكشف أروع وأجمل كس مثالي طويل الفتحة ومنفوخ فيهم . ومع أولى لمساته آية تصدر أحر وأنعم آهة ساخنة : آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ إيه دا إيه دا آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ اللي أنا حاسة بيه آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ.

وتتلوى وتتشنج بقوة حين تلامس شفتيه الناعمتان بظرها النافر الوردي.
وتغنج آية : آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه ياما آآآآآه ايه دااااا حرام عليك مش قادرة أأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأه بس بس حاجيبهم على روحي لأ حرااااااااااااااام آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآه .
ثم تضم ساقيها على رأسى لبرهة حتى تلتقط أنفاسها وتعيد فتحهما على مصراعيهما لتنعم بمزيد من المتعة الغريبة التي تكن تجربها من قبل.

ازيد من حلاوة الإحساس لديها حينا

تتوهج آية وتشتد هياجاً وسخونة ثم تتشنج وهي تصرخ بقوة وتقذف شهوتها وهي تنتفض فتبتل رغما عنها وتبلل وجى فتناولتعلبة المناديل الورقية من على الكومودينو وبسحب بعضاً منها وبمسح ووجهى واناهائج ابص على كس آية .

ترتجف آية وهي تحملق فيه ثم تتركنى نظف لها كسها بالمناديل الورقية في سكون ثم تنتابها حالة من النشوى حين المس كسها برأس قضيبى المنتفخ

فدفعت بقضيبى في كسها.

تصرخ آية صرخات ساخنة مستلذة : آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآه
دخله جوه خالص آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه باقوووووول جوه آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآأأأأأأأآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ ه ياني هواااا دا اللي نفسي فيه آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ
يا خرابي ع اللي حاساه آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه.

لاماضه

آية : أوي.

لاماضه : بجد حلو ؟

آية : آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه حلو أوي أوي زبرك يجنن آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه نيكني آآآآآآآآآآآآآآآآآآآه نيكني أوي أوي آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه إيه الروعة دي.

انفعل بقبضات كسها وقذفها ويقذف معها لبن وفيرا غزيرا عميقا في كسها وكلاهما يتشبث بعشيقه ثم اسحب زبرى ويستلقي .

تدفن آية رأسها في صدرى وتهمس : أأأأه أقول لك حاجة ؟

لاماضه : قووولي.

آية : النهارده أول مرة أتناك بمزاج , هههههههههه لأ بجد انت أستاذ ومن النهارده مش حسيبك يا لهوووووووووي أنا ما صدقت لاقيتك .
ثم تناولت كفى وقبلتها قبلة رضا وحب وتقول : أنا حابات معاك النهارده .

لاماضه : تآنسي .
ثم ا

تشعر آية بالدفء الذي تفتقده فتغمض عينيها وتلتصق بى وتنام ليلتها في أحضانى ثم تتطور العلاقة وتصبح أكثر خصوصية فانا اعلم عنها تفاصيل وأسرار حياتها الدقيقة التي لا يعلمها حتى زوجها الشرعي ……

وأصبحت آية تتصرف في حياتى كزوجة فهي التي أعادت تجديد وتنسيق حجرة نومى على ذوقها ووفق ما تراه فهي ترى أن حجرة نوم عشيقها هي المكان الأكثر إمتاعاً وراحة لها فانا ارى رغباتها أوامر البيها لها فورا لتعلقى بها فقد أصبحت حقاً كل حياتى ومصدر سعادتى

إيمان فى الاوتوبيس

أيمان فى الاتوبيس
…………………….

اقتربت الساعة من الثامنه صباحا و أنا أجهز حالي و أضع بعضا من الماكياج قبل ان أسلك طريقي الى عملي و توجهت الى الكوبرى لأ ستقل الميكروباص الذي سوف يقلني من منزلي الريفى بمحل الدمنه الى مقر عملي بالمنصوره ولأن الباص مزدحما جدا أنال طول الوقت معاكسات جسديه
تثير خجلى من التحسيس و الالتصاق الذي يصل احيانا كثيرة الى الملامسة في أماكن حساسة فى جسمى دون أن أعترض منعا لما يمكن أن يحدث من مشكلات بعد ذلك

ذات يوم كان خلفي رجل ثلاثيني العمر أسمر البشرة مفتول العضلات جذب انتباهي و كنت أنظر اليه فأجده يبادلني النظرة باعجاب واضح أرضى غرور الأنثى بداخلي .. فالمرأة تشتاق دوما الى الاحساس بأنها مرغوبة من الرجال .. ابديت له عدم اهتمام ودخلت وسط الزحام وكان الرجل يسير ورائى ويدفعنى من الخلف مسددا قضيبه على مؤخرتى ومسددا نظرات الغزل الى التي قابلتها بعدم الاهتمام ..
تقدم الباص في الطريق وزاد الزحام .. والتصق بى الرجل أكثر حتى أن أنفاسه الحارة كانت تلامس طرحتى .. أطراف جسده أصبحت ملامسة جدا لأطراف جسدي حتى احسست بهذا الجندى الواقف بين فخذيه يخرجه من المنطلون و يوكزني به بين اليتى يكاد يخترقها .. جعلتني أرتبك فعلا و أنا أفكر فيما ينوي هذا الرجل فعله في هذا الزحام .. و كنت اشعر بنشوه من احتكاكه بي لاننى متعوده على هذه الملامسات من صغرى من الاولاد كل يوم .. .. بدأت أشعر بيديه تلامس فخذي الأيسر في رقة و اثارة زادها الملمس الحريري للجونلة السوداء التي أرتديها .. اضافة الى نسياني ارتداء الشورت مما جعل كف هذا الرجل موجها الى لحمي مباشرة بلا ساتر **** الا هذه الجونلة الحريرية التي بدأت تتعاون مع اصابعه و تتحد معه ضدي ويدخل صابعه بين فلقتى هي الأخرى!!
ازداد الزحام .. و اقترب الرجل بشدة من طيزي و أخذ يمرر قضيبه عليها بدل اصابعه جعلنى أذوب عشقا وحبا .. بدأت أعتدل في وقفتي وأشد عضلات طيزي جيدا حتى يشعر الرجل بممانعتي لما يفعله بجسدي .. و لكن هيهات أن تستمر هذه المقاومة اللذيذة أمام حريرية الجونلة و احترافية الرجل الذي دس قضيبه في الجونلة وادخلها معه حتى خرم طيزي و كأنه ليس في باص عام .. لم أستطع أن أشد عضلات طيزي اكثر من ذلك. أرتخيت مجبرة لقضيبه حتى ضغط بحرية أكبر في فتحه طيزي حتى اني مددت يدي اليسرى لليسار قليلا حتى لا يراه أحد من الجالسين ..

لم يعد هناك ما يمكن أن يفعله ذلك الرجل بي أكثر من ذلك .. .تحركت بلطف و أخذت أسلك طريقي الى الباب لانزل عند مدخل المنصوره و أنا أشعر به يتحرك خلفي وارجعه كما كان وما ان نزلت حتى وجدته خلفي . ملاحقا لي. يجذبه تارجح خلفيتى يمين ويسار يزيده رغبه وتصميما فبدأت أهدئ من خطوتي لتهداء طيزي التي كانت في مرمى أصابعه و.. منذ دقائق و في مرمى بصره الان تهتز بدلال في حوار احرجنى منه .. و مع كل هذا توقفت أمامه و استدرت و قبل أن أفتح فمي بكلمة لمحته يبتسم و هو يقول لي “تعالي ورايا من غير كلام كتير!!”
تعلثمت فى الكلام ولم استطع قول لا وسرت خلفه افكر ماذا يمكن ان يفعله هذا الرجل المغوار. غير أني لم أستطع أيضا أن أتوقف عن سيري خلفه.. وحسيت بجازبيه اليه .. و اتجه الرجل الى شاطيء البحر وسط الزراعات على حافه البحر .. فاذا به يستدير و يواجهني بابتسامه المنتصر وجسمه الرياضى…. تسمرت لثوان و أنا أستوعب المكان هل يمكن أن يرانا أحد؟ ماذا افعل مع هذا الرجل المفتول العضلات!!

.. لم يعرفني بنفسه كما تقتضي أصول اللياقة ..اسندنى على شجره و أخذ يعبث بحجابي فرفعه حتى رقبتي و بدأ يفك بلوزتى ويتمرغ في بزازي هذه المرة .. ساحقا حلماتي المنتصبة لاعقا كل مسام جلد أسعدها الحظ بتواجدها في بزازي في تلك اللحظة .. قبل ان يرضع مني في شبق و عناد أدارني للشجره أو ألصقني بها اذ شئتم الدقة و رفع جونلتي و كأنه يقدم لها الشكر على حسن تعاونها معه فى الباص.. ارتمى على ركبتيه ليبصق في فتحه طيزي و بدأ ت اشعر بلعابه الملتهب في فتحه طيزي بالفعل …. لم أستطع أن اتحمل رفعت طرف الجونلة الى أسناني لأكتم أنفاسي و صوتي من الخروج بسبب ذلك القوي الرهيب الذي بدأ ينتهي من ادخال أصابعه في خرم طيزي أصبع يتبعه أصبع!!

و لمحته يخرج زبره القوي الذي لم يقل قوة و لا جمالا عن جسده المفتول .. قبل ان يدفع بزبره في حركة قوية الى خرم طيزي في حركة عنيفة لولا تمسكي بأطراف الجونلة و خوفي من افتضاح الأمر لصرخت مع قوتها ألف مرة .. هذه هي أول مرة يدخل قضيب بهذا الحجم
جعلنى اتلوى من الالم ويخرجه ليبصق عليه ويعيد دسه بعنف شعرت بالأم لا تحتمل و هذا الرجل يدس زبره في خرم طيزي ثلاثة مرات في الثانية الواحده يبدو أن لياقته البدنية و جسمانه الرياضي قد ساعداه كثيرا في ذلك ..ظل نصف ساعه يدكه فى مؤخرتى وبيوضه تصفق على فرجى بلا هوادة في النيك الذي بدأ يتخذ حدا جنونيا من هذا الرجل النادر الوجود ………………………………………….. ……………………………
اقترب قذف الرجل .. شعرت بارتعاشته تجتاج ظهري كله و حبات العرق التي تتساقط منه على ظهرى ارتعشت أنا الأخرى ثلاثة مرات و أنا أداعب كسي قليل الحظ في هذه النيكة .. و ما هي الا ثوان الا و شعرت بسائل ساخن جدا يستقر في أمعائي و بدا الهدوء يسود جسمى بعد أن وصل الرجل الى قمة نشوته و قمة رجولته معي في هذا الموقف .. و ما ان أخرج زبره المغوار فاتح النسوان تخيلت معه أني أحلم حلما نادر الحدوث .. فها هي نسمات شارع البحر و أشعة شمسه تعانق طيزي و تداعبها مع هذا الرجل الهمام ذو الزبر الشديد .. لم أفق من هذه اللزه والمتعه الا وهو يخرج منديل ليمسح به زبره و يتركني و يخرج دون حتى كلمة شكر تركني هكذا غير قادرة على السير لخطوات معدودة و أنا مفشخة الأرداف حليبه فى بطنى .. مرهقة العواطف!!
عدلت ملابسي .. و بدأت أضع بعضا من الماكياج على وجهي الغارق في عرق السعادة .. أنزلت جونلتي بعد أن مسحت أثار لبنه الدافئ من علي طيزي بمنديل ورقي و في هدوء بدأت أعد نفسي أنا الأخرى للخروج …لم يهمني التأخير ساعه عن العمل بعد أن تم فشخ طيزي في النيك الحر للمرة الأولى في حياتي سرت و أنا سعيدة لملاصقة جونلتي الحريرية لطيزي ودخولها بين فلقتيها المنهكة مباشرة فربما تجذب رجلا اخر اشد ضراوه ووصلت الى العمل فى مغسله عند عوض **** وكان وكان صاحبها غضبان لتاخرى وخصم من راتبى ولم يهمنى كثيرا واتمنى رجل اخر فى مكان اخر ولو تم خصم اخر والسلام

اتقطع زرار البلوزة فى المصيف فناكني صديق زوجى

 اتقطع زرار البلوزة في المصيف فناكني صديق زوجي

اتقطع زرار البلوزة في المصيف فناكني صديق زوجي

رجعتلكم تانى علشان احكيلكم على اللى حصل معايا فى المصيف
سافرت انا وزج اختى بعد ماخلصنا معركه من النيك الجامد اوووووى ولما وصلنا طبعا كانت اختى منتظراه على احر من الجمر اتغدينا وبابا نام ودخلت انا خدت شاور من السفر وجلست فى البلكونه شويه واسمع اهات وهمس وضحك خافت بين اختى وزوجها قلت حقها ماهى لازم تتظبط منه دخلت نمت وانا اسرح بخيالى كانه نايم معايا انا المهم محصلش اى حاجه بينى وبينه هناك لان اختى مابتفارقوش وانا كنت على نار وكسى نار عايز زب يدخل فيه يهديه شويه لكن هاعمل ايه اجيبه منين واختى خدت الزب اللى كان ممتعنى يابختك يااختى قعدنا على كده 3 ايام وانا كنت دايبه دوب ومولعه وانا ارى اختى كل يوم تتناك وانا مافيش زب قرب من كسى وزهقت لحد ماكنت ماشيه على البحر ف يوم لقيت خالد وخالد ده صاحب زوجى واللى اعرفه من زوجى انه لسه مش متزوج بس بتاع نسوان ويعرف اكتر من واحده وعايش حر قالى انتى هنا انتى ومين قلتله انا وبابا واختى قالى وجوزك فين قلتله انت عارف ان هو وبابا مابيتفقوش مع بعض ضحك وقالى وده كلام اما جوزك ده خايب قوى المهم قالى نازله فين قلتله العنوان وادانى عنوان الشقه اللى نازل فيها وقالى لو احتاجتى اى حاجه اتصلى عليا وادانى نمرته وشكرته على زوءه وسلم عليا وضغط على ايدى ضغطه فهمت معناها وبص ف عينى وقالى هاستنى اتصالك ضرورى قلتله اوك ومشيت رخت للشقه لقيت اختى وزوجها هايسافرو ايه حصل قالى ان عمته توفت ولازم يسافرو وبنتى متعلقه بخالتها جدا راحت وخداها معاها فضلت انا وبابا بس وبابا بيقضى اكتر من نص يومه نوم يعنى بيصحى الفجر يروح يصلى وييجى يفطر وينام لحد الظهر اكون انا صحيت وعملت الغدا وياكل وينام لحد المغرب ويصحى وبعد كده ينام تانى الساعه 11 للصبح تانى يعنى ملل المهم بالليل لقيت خالد بيتصل عليا اعدنا اتكلمنا كلام عادى وقالى انتى بتصحى الساعه كام قلتله 12 الظهر قالى هاتنزلى البحر بكره قلتله عايزه قالى خلاص الساعه 2 بعد الظهر نتقابل هناك قلت نمت وانا اتقلب على السرير وبعد غداء اليوم الغدا قلت لبابا انا هاروح اتمشى على البحر قالى ماشى استنيت لحد مانام ورحت لابسه بلوزه بزراير لونها ابيض وتحتها ستيان احمر وبنطلون استريتش اسود ورحت البحر لقيت خالد واقف منتظرنى اول ماشافنى لقيته بحلق فيا ومش عارف يتكلم قلتله اييييييييه مالك
مالى ايه ايه اللى انا شايفه ده
قلتله شايف ايه
قالى شايف ملكه جمال مش ممكن انا عمرى ماشفتك كده
ضحكت وقلتله بلاش مجامله
قالى انا مبعرفش اجامل
ضحكت وقلت اه منك انت ال مبتعرفش تجامل ال
قالى لالا انتى واخده عنى فكره مش كويسه وانا لازم اغيرلك الفكره دى عنى
قلت اما نشوف وضحكت بدلع
المهم نزلنا الميه وكان لابس شورت وتشيرت شدنى من ايدى يدخلنى جوه والبحر هادى وجميل دخلت معاه كمان وفجاه جت موجه شديده قلبتنى واترفعت البلوزه الى اسفل بزازى وكنت هاغطس فى الميه لقيت حضنى من الخلف وايده على بزازى وزبه يكاد يخترق الاستريتش وقالى انتى مش بتعرفى تعومى
قلتله بعد ماافلت من ايده هو انا لو بعرف اعوم كان جرالى كده
وانا لسه بتكلم جت موجه تانه خفت منها رحت متعلقه فى رقبته ويداه على جسمى اسفل البلوزه وواحسست بزبه على كسى عايز يقتحمه بعد الموجه ماعدت وقفت امامه وكان زرار من اعلى البلوزه طار وانفك منها وظهر الستيان الذى اصبح لا يدارى حاجه ورايته ينظر لبزازى بنظرات ****بتنى وحسيت ان الناس كلها بتبص علينا قلتله انا هاخرج احسن كده شكلى هاغرق
قالى ونظراته تاكل بزازى انتى اللى تغرقى بلد
ضحكت ومسكت اعلى البلوزه بيدى ادارى بزازى النافرين
قالى طيب انتظرينى على الشط
ضحكت وادركت ان زبه واقف ولو خرج من الميه هايتفضح
انتظرت دقيقتين وخرج وكان قد خلع التشيرت وربطه حول وسكه ليدارى انتفاخ الشورت
قلتله انا هاروح ازاى كده والبلوزه مفتوحه . وكنت منتظره الاجابه التى اتت مسرعه على لسانه
تعالى اخيطها بالابره عندى فى الشقه
تمنعت فى الاول وقلتله ماينفعش الناس تقول ايه
ضحك وقال ناس مين هو هنا حد يعرف حد
وبعد ممانعه منى فى الظاهر ولكن كسى كان بيقولى روحى انتى مش عايزانى اتناك ليه
وسمعت كلام كسى ودخلت الشقه وقفل الباب والشبابيك ولاحظت شريط حبوب على الكرسى وانا اعرف الحبوب دى لان زوجى بياخد منها دى فياجرا وكان شريط ناقص منه حبيتين قلتله هات يالا الابره والفتله عشان اصلح البلوزه
قالى انتى مستعجله على ايه نشرب شاى الاول احسن عندى صداع من الشمس
وراح واخد حبايه من الشريط
استعبط فيها وقلتله دى حبوب ايه قالى حبوب صداع
وهنا ادركت انى هاتناك هاتناك لحد كسى مايقول بس
قلتله طيب انا هاعمل الشاى
وانت خد شاور
رحت المطبخ وقلعت البلوزه وشديت مشبك الستيان اتقطع رحت قلعاه ولبست البلوزه من غير ستيان والبلوزه لونها ابيض ومفتوحه بقى بزاى كلها باينه من القميص او الفتحه اللى مافيهاش زرار
وانا واقفه بعمل الشاى خرج ووقف ورايه وانا ماسكه الستيان اتفقده كانه اتقطع صدفه لقيته لزق فيا وحسيت بزبه يدك طيزى وانفاسه تلفح اذنى
وهو لافف فوطه على وسطه وزبه يسبقه كمدفع ووقالى ايه اللى ماسكاه ده قلتله دى حاجه انشفها من ميه البحر لقيته ضحك وقالى ماشى .وقالى عملتى الشاى احسن انا ع الاخر قلتله روح بس وانا هاجيبه عملت الشاى ودخلت لقيته قاعد فى السرير فى الغرفه انا ماسكه صينيه الشاى بايدى الاتنين واالبلوزه مفتوحه وبزازى ظاهرين كلهم وحسين انه هاياكلهم بعنيه رحت حطه الشاى على كرسى وهو كان لبس شورت وعريان من اعلى وجسمه رائع تمنيت ان احضنه واقبله وافعل به مااريد امتعه واتمتع به عايزه اعرف انا احسن ولا اللى بينيكهم احسن منى . قلتله يالا بقى هات الفتله والابره
قالى انتى مستعجله
قلت وانا اقترب منه بدلال ودلع لو انت مش مستعجل براحتك انت الخسران
قالى لا دا انا مستعجل ومستعجل ومستعجل
قلتله طب يالا بسرعه عشان تخيط كويس
راح مطلع الابره والفاتله وقعدت جنبه على السرير ووماسكه البلوزه راح منزل ايدى وانفتحت البلوزه وظهر بزازى كلها لقيته بص لهم قوى وعينيه كانها تنيكنى
رحت قفله البلوزه شويه وقربت منه ومسك ايدى وشالها من ع البلوزه وقالى افتحيها هاتحرمينى من الجمال ليه
وراح فاتحها وقرب ايده ومسك بزى الشمال يعصره ويضغط عليه
ويده الاخرى تتحرك تحت اذنى اذابتنى وتوهتنى وتمنعت عليه واقوله بلاش كده مش هاينفع وهو يعصر بزى الايسر وينتقل الى الايمن وانفاسى تعلو وتهبط ونزل بشفايفه على رقبتى ويداه مستمران فى دعك وفرك حلماتى وهو يتكلم بصوت خافت حرام عليكى تحرمينى من البزاز دى وانا اضمه اكتر واكتر وونزل يبوس بزازى بشفتيه وكان يقطعهم ويعض باسنانه خفيفا على حلمتى وانا اصرخ اااااه اااااه ااااه وهو يزداد شراهه وضغط
كنتى فين من زمان عايزك من زمان من اول ماشفتك وانا عايزك
وانااقوله انا معاك ولك وملك ايدك
هو يقول جسمك وبزازك نار
وانا اقوله طفى نارى انا مولعه نار قايده فيا
وفك البلوزه كلها ونيمنى على السرير وشفتاه على شفتاى ويده تتحسس كل جسمى ووضع ده على كسى من فوق الاستريتش
وانا افتح له ساقاى ليلعب بيده واصابعه اكتر وادخل يده ويداه تعبث الى ان وصلت الى كسى مباشره وادخل اصبعه وانا اتلوى تحته واصرخ واشده اليا اكتر واكتر ونزل بشفتاه الى بطنى يقبلها وينزل
وينزل وينزل ويشد الاستريتش ويخرج معه الكلوت ويظهر له كسى الابيض الناعم ذو البظر الطويل والشفرتان الرائعتان ولصق شفايفه بكسى يمصه ويرتشف مانزل نته ويلعب بلسان عليه وهو يقول اجمل كس شفته اه من كسك
وانا اصرخ واقول له كسى لك ملكك اعمل اللى انت عايزه فيه
وانا ارفع اليه كسى يعضعضه ويدخل صباعه داخله وانا اتكهرب اكتر واتلوى اكتر واصرخ اكترورفع لى رجلى الاثنان واستمر فى لحس كسى وينزل لخرم طيزر يلحكه ويدخل لسانه واصابعه وانا اصرخ من اللذه والشهوه والمتعه الى ان نام فوقى وتقلبت فوقه وانا اقبله ونزلت بشفتاى الى عنقه ويدى تنزل الى بطنه والى اسفل الى ان وصلت لزبه المارد وضغطت عليه وتحسسته فن قوق الشورت وادخلت يدى تحته ونزلت بشفتاى الى زبه من فوق الشورت امصه وادخله بفمى وخلعت له الشورت ووضعت زبه داخل شفتاى وامصه بمحنه وادخله بفمى وانزل لعابى عليه وادلكه وهو يتاوه من المتعه وامص بيضاته وادخلهم بفمى والحس لسانه من فوق لتحت واطلع من تحت لفوق الى ان اشتد زبه بشده فرفع كل رجل على كتف واخذ يلعب بزبه على كسى من الخارج وانى اتلوى واقوله يالا دخله مش قادره
يقول وهو يلعب به اكتر عايزه ادخله فين
اقوله وانا اتلوى ويكاد صوتى يخرج دخله بكسى
نيكنى نيكنننننننننننننى
وهو يقول وقد بدا يدخل راسه:هانيكك واقطعك وهافشخ كسك الاحمر الجميل
وانا اقول له افشخه قطعه نيكه وبدا بادخاله وكان سميكا وطويلا وراسه كبيره فعلا وادخله لنصه ويخرجه وانا ادفع نفسى معه ليدخل اكتر وضغط مره واحده وادخله كله حسيت ان روحى راحت وكسى اتفشخ بجد وصرخت ااااااه ااااااه ااااااه وسلبه جوه وبدا يخرجه تانى ويدخله ويخرجه وانا متمتعه متعه لم احس بها قبل كده وقلبنى على بطنى ورفعت له طيزى وادخل زبه المنتصب بشده فى كسى من الخلف واخذ ينيكنى وانا اقوله كمان كمان نيكنى كمان انا بتاععتك من النهارد نيكنى زى ماانت عايز افشخنى قطعنى وهو كل ماازيد فى هذا الكلام يشتد فى نياكتى ويتهيج اكتر وقالى عايز انيكك فى طيزك قلتله كسى لك وطيزى كمان اعمل اللى بدالك فيهم وقام بالبصق على خرم طيزى وادخل زبه ببطىء وانا اتوجع واصرخ الى ان استقر زبه بطيزى ويده ويدى تلعب بكسى فكم هو ممتع ان يكون زب فى طيزك ويد تلعب على كسك استمر فى النيك واستمر واستمر واشتد جدا وانا اصرخ واكتم صراخى بطرف ملايه السرير الى ان حانت لحظه القذف فقلتله فى طيزى وانزلهم فى طيزى بعد عناء ومسكت له زبه امص اخر قطه منه وابلعها وانا انظر اليه وبعد ما خلصنا ونام بجانبى قلتله مين بقى الاحسن انا ولا التانيين؟
قالى بجد انتى اكتر واحد متعتنى واتعبتنى
انتى ناااااااااااار يابخت جوزك بكى
ضحكت بسخريه وقلتله جوزى ههههه هو فين جوزى ده

يالا هات الخيط وصلح البلوزه بقى عايزه اروح قبل بابا مايصحى
قالى طب هاشوفك تانى قلتله وانا اقبله على شفتيه ويداه حول وسطى
طبعا لازم اجيلك تانى بس المره الجايه هابقى اظبط الزراير قبل مااجى
وضحكت وهو كمان ضحك وخيطت البلوزه ورجعت الشقه بتاعتنا لقيت بابا لسه نايم
وللحكايه بقيه انتظروها لكم بعد الردود
على فكره الحكايات دى حقيقيه

انا وام سيد التى تمسح شقتى

سكس نسوانجى

ام سيد ست جامدة نيك اوصفلكوا شكلها شكلها زي اي ست عادية بسيطة الملامح جدا جسمها نااااااااااااار بجد نار عندها صدرها ممكن يرضع مصر كلها وعليها طيز جامدة اح خطيرة وعلي كس ابن وسخة لازم يتناك 24 ساعة المهم ابتدي الحكاية من حوالي 3 شهور حبنا ندور علي واحدة تنضف لينا البيت المشكلة ان بيتنا كبير ومفيش واحدة رضيت تيجي تنضفة المهم فضلنا ندور لحد لما لقينا ام سيد(40 سنة) انا كنت نايم وطبعا اول لما بصحي من النوم زبي بيبقي هايج من كتر الاحلام الجنسية الي بحلمها وبعدين شوفتها بتمسح الاوضة بتعتي فعملت نفسي نايم وأدرت زبي ناحيتها علشان تشوفة وشفته وهي بتمسح عاملة تبص لزبي وفرحانة وسعيدة بحجمة وجبروتة وفضلت تمسح وتبصلة كان المياة مغرقة هدومها من المسح وقفشتها علي طيزها جامد اوي وبعدين روحت قايم ونزلت خرجت وطوال ما انا خارج وانا عمال افكر فيها وفي طيزها الرهبية روحت راجع لقتيها هتمشي وانا بوصلها لحد باب البيت قولت احك زبي فيها لو قالت حاجة اتاسف اجس نبضها يعني روحت حاكك فيها جامد وغرز زبي فية بين فلقتين طيزها وفضلت حوالي 15 ثانية وهي مكلمتش وعادي وضحكت ليا بشرمطة ونظرات لبوة عاوز تتناك روحت مستنيها المرة الجاية و من حسن حظي كان اليوم في وسط الاسبوع ومفيش حد في البيت خالص والحياة مية مية ورحت قلت لنفسي البس شورت جامد يبين زبي جامد وحجمة والبس تشيرت حلو ييبن العضلات المهم لبست وظبطت نفسي وهي عنها حوالي 42 ومش بتستحمة ومش بتهتم بنفسها خالص بس جامدة نيكككككككك المهم خبطت علي الباب وفتحتلها بتقولي فين العيلة قولتها انا هنا لوحدي فدخلت عادي ودخلت غيرت لبسها ولبست لبس الشغل وهي عبارة عن جلابية لازقة فيها نيك ولونها احمر وبتبين نصف صدرها لما توطي ومن غير سنتيان انا شوفت كدة هجت نيك المهم دخلت تنظف اوضتي الاول رحت داخل وراها وابتدت احكة فيها واهرج معها لقتها عادي من ايدي وانا حطها علي جسمها روحت وهي بتوطي عملت نفسي بجيب حاجة ورحت حكة فيها جامد رحت قالتي ينفع كدة وزعلت روحت قولتها هو انا عملت حاجة المهم دخلت المطبخ علشان تنظفة وهي بتنظفة رحت لقيت الجلابية عليها مياة من المسح وماسكة علي جسمها
روحت شوفت كدة هيجت روحت رايح وراها ومن غير كلام حضتنها جامد ومن غير كلام وحط زبري بين طيزها وفضلت كدة وهي ابتدت تهيج روحت نط عليها بوس وتقفيش ورحت مقلعها هدومها كلها وشوفت الجسم الي كنت بحلم بية ورحت نزل فيها بوس علي شفافيها ورقبتها لحد لما ساحت وبقت عجينة خالص من كتر التهيج ونزلت مرتين ورا بعض وهي عاملة تصوت من البوس ورحت نازل علي بزبزها واح علي بزبزها جامدين نيك ورحت نزل ارضع فية واقفش لحد لما بقوا خالص حمرا وهي بتصوت ونزلت الحس في كسها وظنبورها لمدة ربع ساعة لحد لما كسها ولع ونزلت مني مرتين ورحت قالع البنطلون وظهر زبي الجبار ونزلت هي فية مص ودعك جامد اوي اح عليها جامدة
ورحت وخدها مرة واحدة وحطتة في كسها وغرزتة مرة واحدة وهي صوتت مني وفضلت انكيها نيك عنيف لمدة نصف ساعة لحد لما كسها بقي احمر اوي وهي مش قادرة وعاملة تقول اح اح اح علي كسي انت جامد اوي اح براحة ارحمني وانا مش سائل فيها ورحت قلبها علي بطنها وفضلت اضرب علي طيزها والعب فيها لحد لما بقت حمرا ورحت مدخل زوبري مرة واحدة وغرزتة صح رحت اغمي عليها رحت جايب مياة ورمت المياة عليها راحت فاقت وفضلت انيك نيك وحشي وانا بضرب علي طيزها وهي بتوحو نيك علي حالها واما حست اني هضرب روحت حطتة بين بزبزها ورحت قعدت ازنق علية ببززها لحد لما غرقت وشها لبن وهي ساعتها كانت نزلت اكتر من 6 مرات وفضلت نصف ساعة عقبال اما هديت خالص راحت بايساني وماشية ومن ساعتها وهي كل مرة تيجي تنظف الشقة احاول انيكها لو البيت فاضي او ازنق في اي حتة.‬

الام المنقبة وابنها المراهق

لام المنقبة وابنها المراهق

الام المنقبة وابنها المراهق

انا امراءة منتقبة و متزوجة وزوجى مسافر فى احدى دول الخليج وانا اعمل فى التربية والتعليم ولى ابن اسمه هشام يدرس فى الثانوية اولا هحكى لكم ذلك اليوم اللى غير حياتى طبعا انا امراءة ومحتاجة للجنس وجوزى مسافر من سنة تقريبا وابنى هشام ينام فى غرفته الخاصه لاحظت انه دائم اغلاق الباب بالمفتاح فقررت اراقبه لقيته بيتفرج على افلام سكس ومطلع زبه وبيلعب فيه انا طبعا اتصدمت وحسيت ان هشام كبر ولقيته زبه كبير ونزلهم قولت يالهوى ياهشام فى سرى طبعا وانا دايخة من اللى شوفته لانى بقالى سنة ماحدش لمسنى وجاء المساء ودخلت نمت وقلت حرام اسيبه يلعب فى زبه كده وحسيت انه ممكن ينيكنى احسن ماينحرف ويضيع نفسه وانا بينى وبينكم عاوزاه ينام معايا بعد اللى شوفته فقررت انا البس ملابس خفيفة واحاول اغراءه وفعلا كنت البس قميص نوم وبزازى نصها باين وجلسنا نتغدى ونتكلم قلت له ياهشام انت بتقفل ليه الغرفة عليك فحاول يغير الموضوع وانا نهرته وقلت له ياهشام ياحبيبى العادة السرية مضرة لقيته بيقولولى انه بيعرف بنت وبيبوسها وعشان كده بيعمل العادة السرية انا قررت اخليه ينيكنى باى طريقة فقررت الخروج معه الى النادى وناديت عليه عشان يقفل لى مشبك السونتيان وطبعا بزازى كانت امامه لقيته وجهه احمر ومتلخبط وهو بيقفل السونتيان وكانت طيزى الجميلة نصها باين فقلت له بذمتك انا اجمل ولا البنت بتاعتك وقلت له انا محتاجة للجنس لان بابا مسافر وقربت شفايفى من شفايفه ونزلت مص ولحس لقيته مستسلم و بيبادلنى البوس والمص بطريقة شهوانية ولقيت نزل مص فى بزازى ونزل بايده يلعب فى كسى ويدخل صباعه وانا سايحه على الاخر ومسكت زبه وطلعته ومصيته لقيته عسل ولقيته قاللى ادخله قلت له مستنى ايه ودخله فى كسى الاحمر وانا باصرخ ومش مصدقه كل هذا الاحساس متعه رهيبه زبه كان هيشقنى وانا بقوله براحه ياهشام وراح قاعد على ظهره ونمت فوقه وطلع وانزل واصرخ من قوه زبه ولقيته شالنى ودخل على السرير ونازل مص فى شفايفى ودخله تانى فى كسى وانا رافعه رجلى وكل ده وانا فى عالم تانى وراح منزلهم على بزازى وناكنى فى هذه الليلة 3مرات وتانى يوم وانا راجعة من المدرسة لقيته مستنى وقبل مااغير هدومى راح فاتح النقاب ومطلع زبه وجابللى الكليوت على جنب قلت له هتعمل ايه يامجنون قاللى انت جميلة اوى ياماما وراح مدخله فى كسى وانا واقفة جنب الباب وماسك بزازى يفعص فيها انا نمت من كثرة النيك وقلت له حرام مش قادرة نزلهم باه وقعد يلحس لسنى ويمص شفايفى ربع ساعة وراح منزلهم على بطنى ونمنا جنب بعض من كتر التعب وبعدها قعد ينيك فى طيزى وكسى لغايه ماجوزى رجع وفضل ينيكنى لما ابوه يكون خارج المنزل لانى لاقدر استغنى عن زبه ولبنه الجميل

انا وزوجتي مروة والمتحرشون بها فى الاوتوبيس

انا وزوجتى مروة قصتنا كاملة

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

طبعا انا عارف ان كتير من القصص بتبقى تأليف او خيال جميل ، لكن مذكراتى حقيقية و ليست خيال ولو كانت خيال كنت قولت مافى مشكلة..

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

انا اسمى أمير 33سنة وزوجتى مروة27 سنة شهوانية جدا وماكنتش عارف إيه السبب وانا ايضا بعشق كل انواع الجنس وما نشبع منه. مراتى جميلة مكنة جسمها ابيض ناصع وتهتم بنفسها جدا وهى مليانة بسيط وطيزها كبيرة تغرى اى حد يشوفها وصدرها مليان شوية ومشدود لا يحتاج لستيانة ومحجبة تلبس العبايات الطويلة كنت احسد نفسى انى انيك هذا الجسم لوحدى….. فى البداية تزوجنا بعد قصة حب روعة ومازلنا نعشق بعض وعندنا ولد واحد صغير وكنت شديد الغيرة عليها جدا وبعد فترة بدأت أروى لها بعض القصص الجنسية اثناء الجماع و نتخيل انها هى بطلة القصة ومع الوقت كانت تتجاوب معى و تتخيل قصص عن علاقاتها قبل وبعد الزواج وانها شرموطة محترفة وان الشباب يتناوبون عليها وكنا فى غاية السعادة بهذه القصص الخيالية لدرجة انها طلبت وبدون خجل صديق لى بالاسم لكى ينيكها وكنا فى غاية السعادة و النشوة بالخيالات دى……

واتغير الحال بعد كدا بسبب الاتوبيس … لما جينا فى يوم والعربية بتاعتنا كانت عند الميكانيكى ونزلت انا وهى نشترى حاجات وكانت الدنيا زحمة وملقيناش غير الاتوبيس فركبناه مضطريين وركبت هى الاول وانا وراها ووقفت انا عند الكمسرى أدفع التذاكر كانت هى بعدت عنى شوية ومن زحمة الاتوبيس لم اقدر أحصلها وبعد شوية لاقيت راجل واقف وراها فحاولت أوصل عندهم ومشيت شوية ولم استطيع اقرب اكثر من كدة لوجود زحمة شديدة ولكن استطيع رأيتهم ومع مرور الوقت بدأ الرجل يلزق فيها اكتر وهى عاملة مش واخدة بالها ومش عارف ايه اللى حصل لاقيت نفسى ساكت وزبرى وقف وكنت مستمتع بالمنظر اوى وشوية والراجل كان فاضل ينيكها فى الاتوبيس من كتر ماكان لازق فيها ..

وبالليل وانا نايم عليها قولتلها بصوت خفيف ،،، النهاردة كان فى واحد فى الاتوبيس لازق فيكى من ورا جامد وانتى كنتى ساكتة ليه ؟ فقالت ان الاتوبيس كان زحمة ومفيش مكان.. فسألتنى ليه هو انت شوفت الراجل وهو لازق فيا ؟؟ فلم أرد عليها ، قالتلى دا راجل قليل الادب حط ايده على ……. بس انا شيلت إيده ، لما قالتلى كدا زبرى بقى مثل الخشبة فى كسها فتقريبا عرفت هى فى سرها انى كنت مبسوط ومش متضايق وكل ما تحكى اكتر تزيد شهوتى وده خلاها تتجرأ اكتر وتاخد راحتها أثناء حديثنا الليلى وفى يوم وهيا هايجة وتحت الاضواء الحمراء الخافتة قالتلى بدلع ونعومة إيه رأيك ياحبيبى لو نجرب نركب الاتوبيس تانى ، قولتلها انتى كنتى مبسوطة والراجل واقف ورا منك صح؟ هزت راسها بنعم قولتلها بصراحة وانا كمان ، اوكى وبعدين مفيش حد هايشوفك ومش هانخسر حاجة بكرة جهزى نفسك ونركبه تانى الظهر لما يكون زحمة …

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وتانى يوم لبست عباية ضيقة شوية ومن غير حاجة تحتها خالص ماعدا كلوت احمر وضيق اوى وكان الكلوت واضح جدا لان طيزها كبيرة وفعلا طلعنا الاتوبيس وكان زحمة وكنت واقف بعيد عنها شوية ، واللى رايح واللى جاى يلزق فيها وانا عامل نفسى مش شايف لحد ما الاتوبيس بقى زحمة موت كان فى شاب تقريبا 17 سنة واقف وراها ولزق فيها لمدة كبيرة وزبى وقف تانى على المنظر وحسيت بنفس الشهوة تانى …

ولما رجعنا البيت كانت هايجة اوى وانا كنت مش قادر استحمل لحد مانروح البيت من كتر الهيجان واول ما دخلنا البيت حضنتها لحد حجرة النوم وقطعت شفايفها من البوس وحكيت ليا وانا بنيكها انه فى الاول الواد كان جمبها قرب منها وحسس على فخذها بالراحة ولما شافها ساكتة حسس على طيزها بعد كدا لما الدنيا اتزحمت قرب منها اكتر ومسك طرف الكلوت وشده بالراحة ونزله حاجة بسيطة ولما شافها ساكتة تانى راح وقف وراها بالظبط ومسكها من بطنها وضمها اوى وقعد يوشوشها فى ودانها ومراتى كانت سايحة على الاخر وكانت حاسة بزبره الخشب على خرم طيزها بالظبط وكان بيحركه بالراحة لجوه وبره كأنه بينيكها وهى فى نفس الوقت كانت تضم لحم طيزها على زبره وتقفل عليه ، قولتلها ومسك صدرك وكسك؟ قالتلى ممممم اوف هو فى حاجة معملهاش دا كان ناقص يقلعنى ، قولتلها انتى كنتى عايزاه يقلعك ؟ قالتلى وهى بتعض على شفايفها بصراحة انا كنت هاموت والواد ده يرفع العباية ويدخله فى كسى فذادت شهوتى اوى ونزلت لبنى فيها و صدقونى اليوم دا نكتها احلى نيكة من ساعة ما اتجوزنا واتمتعنا اوى وعجبتنا التجربة وكررناها اكتر من مرة فى الاتوبيس

ومع الوقت بدأت تلبس العبايات الضيقة وساعات على اللحم بدون اندر ويير وكمان بدأت تلبس جيبة وبلوزة وممكن من غير ستيانة وأصبحت ملكة إغراء فمثلا لما تشترى حذاء جديد ترفع طرف العباية لحد الركبة وتبين رجلها للبياع وعمرى ما هانسى منظر الراجل وهو عينه هاتاكل رجلها اكل ومن ساعتها واحنا مستمتعين بالنيك اوى مع بعض وكنا حاسين اننا عشاق مش متزوجين ..

الزوجة والعلاج باللبن الرجالى

 الزوجه والعلااج باللبن الرجالى

الزوجه والعلااج باللبن الرجالى

انا رامي 35سنه اعيش في منزل جميل انا وزوجتي سلوى 31 سنه أم فادي وابني فادي ذو السنه الواحده وكذلك اختي أمل ذو الـ 13 سنه وأمي سعاد 55 سنه نحن نعيش بسعادة واستقرار وكان البيت منسجما في حياة جميله وسعيده … انا متزوج من عائلة غنيه وهم عائلة زوجتي سلوى اما زوجتي سلوى فتعمل طبيبه في المستشفى الرئيسي في مدينتنا زوجتي قد تعلمت بأفضل الجامعات الأوربيه وبعد حصولها على الماجستير من احد الجامعات في اوربا رجعت للبلد بسبب تشدد السلطات الأوربيه في قضية الحجاب بعد ذلك حصلت زوجتي على عرض من المستشفى بمرتب مغري جدا وقالت زوجتي : حتى ولو أخذت الدكتوراه فلن احصل على مثل هذا العرض نعم لقد تخلت زوجتي عن طموح الدكتوراه بسبب ذلك العرض .. والغريب في الأمر ان زوجتي ورغم انها عاشت في اوربا اكثر من 8 سنوات الا انها محافظه بلباسها ومحتشمه جدا بل استطيع ان اقول انها متشدده ولا تحب الثياب القصيره والضيقه وكانت دائما ترتدي النقاب خارج البيت والحجاب داخل البيت كانت زوجتي تقرأ كثيرا وكانت تتصفح الأنترنت للبحث عن بعض اسماء الكتب وكانت تشارك في مواضيع طبيه كثيره .. كانت زوجتي كل ليله تشرح لي عن الأغذيه التي تفيد الجسم وتفرض علي ذلك كالفواكه وكانت هي بنفسها تشتري القمح حبا ثم تقوم بطحنه في المنزل لقد كانت زوجتي غريبة الأطوار لأنه ذات يوم طلبت مني انها تريد ان تتعالج بواسطة الدود الذي يمص الدم من الجسم لأن زوجتي تقول انها تحس بخمول في جسمها دائما وكانت هذه الوصفة وصفة صديقتها الدكتور ساره لقد جربت زوجتي العلاج بالدود مصاص الدم لكنه قاسي وفاشل .. وبعد ذلك مضت الأيام ولم تتحسن حالة زوجتي كما هي تقول وفي ذات ليلة كانت زوجتي على الماسنجر مع صديقتها الدكتوره سارة وكان التحادث بينهما نصيا عن طريق الكتابه فقط واثناء التراسل بين زوجتي وصديقتها ذهبت زوجتي للحمام لقضاء الحاجه .. ثم استغليت غيابها فدخلت غرفتها وكنت محظوظا لأن زوجتي لم تغلق الشاشه فقرأت ان زوجتي كانت تسأل صديقتها انها لازالت تحس بالخمول وان علاج الدود القاسي لم ينفع .. اما رد صديقتها : انصحكي ان لاتستعملي العقاقير او الحبوب ابقي على العلاج الطبيعي .. فردت زوجتي : اذن ماهو الحل ؟ فقالت صديقتها : الحل الأولالذي رفضتيه انتي وليس لكي الا هو .. ( حليب الفتيان الأبيض الطازج ) بشرط ان لايكون زوجك او أحد اقاربك وان يكون فتى مابين 20 سنه الى 35 سنه يمارس الرياضيه وجسمه رشيق ولايدخن والأفضل ان يكون اعزب .. فردت زوجتي : هل انتي متأكدة من نجاح هذا الوصفه فقالت : انا اعلم ان ذلك خطير في مجتمعنا وخصوصا نحن المتزوجات لكن لابد منه .. لأنني اجريت 3 تجارب اثبتت نجاح هذه الوصفه .. بعد ذلك انبهرت زوجتي من هذه الوصفه فردت زوجتي : حسنا انا متردده وخائفه ؟ فردت صديقتها : لاتخافي انا اعرف انكي خجولة مني .. لكن اذا اردتي العلاج ووافقتي .. انا لدي هذا الفتى الذي تنطبق عليه المواصفات فهو ليس من مجتمعنا انه سائقئ الخاص وهو فتى من الجنسيه الفلبينيه انه وسيم جدا ورشيق ويلعب رياضة الجمباز ولايدخن ويأكل الخضروات فقط .. ولا تخافي فهو يتميز بالسريه التامه وعمره 23 سنه وهو نظيف جدا اعزب ولم يتزوج .. لكن متى رأيتي نفسك جاهزه اخبريني او ارسلي لي رسالة ( انا موافقه ) فقط وسأرتب كل شيء لاتقلقي .. وسأكلمك هاتفيا فردت زوجتي : انا محتاره ولا اعلم ماذا افعل ؟ ثم ردت صديقة زوجتي : انتي فقط اتركي الأمر لي ياعزيزتي .. فردت زوجتي : حسنا افعلي ماترينه مناسبا لعلاجي .. فقالت : حسنا انتي شجاعه .. اذن بعد ساعه سأتصل بكي هاتفيا .. فقالت زوجتي : حسنا انا بأنتظارك .. انتهت المحادثه .. وبعدما عرفت انا ذلك السر الخطير الذي تخفيه عني زوجتي خرجت بسرعه من الغرفه ثم بعد دقيقه خرجت زوجتي من الحمام وتوجهت للغرفه بعدما نقلت الهاتف من صالة الجلوس في منتصف المجلس الى غرفتها .. فقلت لها وانا اتظاهربمتابعة التلفزيون الى اين تأخذين الهاتف .. فقالت : الى غرفتي لأتحدث مع صديقتي محادثة مطوله .. بعد ذلك ضحكت بعد ذلك دخلت زوجتي الغرفه وقد اغلقت الباب ورائها جيدا .. لكنه قتلني الفضول وحب مايجري من ورائي .. ثم ذهبت حتى اقتربت من باب الغرفه ثم بدأت بالتصنت واستماع مايدور بين زوجتي وصديقتها .. لقد كانت زوجتي عادة لاتتكلم من السماعه بل من الميكرفون .. لقد خفضت زوجتي مستوى صوت الهاتف وكانت تتحدث مع صديقتها لكنني استطيع الأستماع الى مايدور بينهما من كلام .. فقالت زوجتي : حسنا انا موافقه ياصديقتي فقالت صديقة زوجتي : هل لديكي مكان آمن ؟ فقالت زوجتي : لا لم اضرب حسابا لذلك . فقالت صديقتها : يجب ان تحددي مكان آمن وسري جدا ثم تأكدي من عدم وجود أي شخص في المنزل لفترة ساعه وهي فترة الوجبه التي ستأخذينها .. فقالت زوجتي : حسنا يوجد غرفة معزوله عن المنزل وهي غرفه نجمع فيها الأثاث القديم وبعض مخلفات الخبز الجاف وبعض الحبوب والخردوات والكراكيب وهي شبه مستودع ومخزن سأقوم بتنظيف بعض الأثاث للجلوس في المستودع وبعد يومين ستذهب حماتي في الصباح الباكر الى ابنها وستقيم اسبوع كامل وزوجي رامي لايستطيع الخروج من العمل الا بعد غروب الشمس .. بعد ذلك قالت صديقة زوجتي : شيء جميل حسنا في ذلك اليوم بعد ان تتأكدي من خلو المنزل وذهاب كل واحد الى العمل والمدرسه سأعطيك اجازة مدة يوم وسأتكلم مع الدكتورة بنت عمي لتوقع لكي الأجازة ثم تخرجي مع السائق الفلبيني الذي سيتبرع لكي بالوجبه والذهاب الى منزلكي ثم تستقبيلينه داخل المنزل وبعد ذلك هو سيقوم بأعطائك الوجبه ويجب ان تلعقي الحليب وهو طازج وساخن .. بعد ذلك قالت زوجتي حسنا .. ثم انتهت المكالمه .. اما انا لقد اصبت بالأثارة الجنسيه فقد كنت غاضبا في المرة الأولى لكنني احسست في المتعه والأثارة الجنسيه في مراقبة زوجتي وفي خيانتها لزوجها .. فقلت في نفسي : يجب ان اشهد ذلك اليوم عندما تلعق زوجتي حليب ذلك السائق الفلبيني الفتى الوسيم .. عندها سأشهد متعه ولذة متناهية في غاية الشهوة .. بعد ذلك فكرت ان اختبىء في صندوق كبير كان تحفظ فيه الحبوب من قمح وأرز وسكر وغيره وهو قديم وخالي لايوجد فيه شيء .. نعم لقد ذهبت للمستودع في الليل ثم قمت بتنظيف ذلك الصندوق وقمت بخرق فتحتين للنظر من خلاله وهذا الصندوق له قفل ومفاتيح وهو قوي وثقيل لاتستطيع زوجتي تحريكه .. ثم انصرفت بعد ذلك من المستودع سريعا .. ثم رأيت زوجتي وقد أخذت المكنسه وادوات التنظيف متجهه للمستودع .. قامت زوجتي بتنظيف بعض الاماكن ثم رجعت مسرعه .. ومر اول يوم وانا انتظر ذلك اليوم على احر من الجمر .. لكن تفاجئت ان اختي تريد السفر مع امي ولن تذهب للمدرسه .. بعد ذلك كنت سعيدا زوجتي ستأخذ راحتها لقد كادت زوجتي ان تطير من الفرح لكنها كتمت ذلك وتظاهرت انها ستكون وحيده في غياب امي واختي .. نعم لقد سافرت امي واختي واصبح البيت خاليا لايوجد فيه الا انا وزوجتي وابني فادي الصغير.. وفي صباح ذلك اليوم قررت زوجتي البقاء بالبيت بسبب ابني فادي المريض .. وبعد ذلك تظاهرت انا في الذهاب للعمل ثم خرجت من البيت فقمت في ابعاد سيارتي عن البيت ولقد رأيت زوجتي تراقبني من النافذه بحذر ثم رجعت للبيت ودخلت عن طريق نافذة احد الغرف وزوجتي لاتعلم ثم اختبئت للتصنت على زوجتي ثم بدأت زوجتي تتكلم مع صديقتها هاتفيا فقالت : الآن الفرصه سانحه ابني فادي نائم وزوجي رامي ذهب للعمل ونحن في الصباح الباكر وهو افضل وقت لنا .. فقالت صديقة زوجتي حسنا سيكون السائق امام باب المنزل خلال دقائق .. بعد ذلك انتهت المكالمه .. وخلال دقائق حضر السائق ووقف امام باب المنزل ثم خرجت زوجتي ثم فتحت الباب الخارجي للمنزل فقال لها السائق : انتي ام فادي فقالت زوجتي : نعم . فقال : انا سائق صديقتك ساره .. فقالت زوجتي وهي تتلفت بحذر حسنا قم اولا بأبعاد سيارتك عن المنزل ثم ارجع مشيا على قدميك وسأترك لك الباب مفتوحا أدخل بهدوء وبحذر دون ان يراك احد من الشارع او الجيران .. لقد ابعد السياره عن المنزل ثم رجع مشيا على الأقدام ثم دخل المنزل واغلق الباب ثم استقبلته زوجتي داخل المنزل لقد كان فتى وسيم جدا كان ابيض الوجه وكأنه القمر شعره اسود وناعم وكان يرتدي قبعة حمراء وفانيله حمراء شفافه وضيقه ويرتدي الجينز الضيق والجميل والعجيب انه يجيد التحدث باللغة العربيه بعد ذلك صافحته زوجتي وطلبت منه الجلوس ثم قامت بتقديم القهوة له وبعد ذلك قال السائق وهو ينظر لساعته انني سأكون مشغولا بعد نصف ساعه .. يجب ان ننتهي من المهمة بأسرع وقت .. بعد ذلك قالت زوجتي حسنا ياجاك وهو اسم السائق اذهب الى المستودع وسألحق بك لأن ابني فادي الصغير يريد ان اقوم بأرضاعه فقال جاك : حسنا .. فتوجهت انا بسرعه قبل جاك واختبئت بالصندوق ودخل جاك المستودع ثم قام بنزع ماعليه من ملابس حتى اصبح عاريا تماما وكان جاك يمتلك جسما ابيضا ورشيقا ونظيف ليس فيه شعر سوى شعر خفيف يحيط قضيبه ايره الطويل قليلا والمنتصب ذو اللون الحنطي .. وبعد لحظات دخلت زوجتي وهي تحمل طفلها فادي ثم تفاجئت بل انصدمت ثم قالت وهي غاضبه ماهذا يابن القحبه يابن الشرموطه يابن الداعرة انا لست قحبة او شرموطه تخرج ايرك وقضيبك امامي .. بعد ذلك انحنى لزوجتي جاك يتأسف منها ثم خضع على الأرض وهو عاري يقبل اقدام زوجتي وهو يقول انا اسف واعتبريني كالكلب بين يديكي ياسيدتي .. بعد ذلك قالت زوجتي له حسنا قم واجلس على هذا الكرسي وقم بحلب قضيبك حتى يخرج الحليب الأبيض منه وقم بأنزاله على هذه الطاولة الزجاجية النظيفه ولكن جاك الفلبيني بدأ يحلب قضيبه الطويل المنتصب .. لكن قال جاك لزوجتي اسمعي ياسيدتي اذا قمت بحلب قضيبي من دون أي أثارة سيكون الحليب قليلا جدا وهذا لايكفي لعلاجك .. فقالت زوجتي : حسنا فهمت ماتريده ايها الخنزير الفلبيني ثم قامت زوجتي بفتح صدرها الأبيض واخرجت ثديها الأبيض ذو الحلمة الزهريه ثم قامت بأرضاع ابني امام جاك ثم أخرجت ثديها الأخر وتركته يتدلى ثم بدأت الأثارة وبدأ جاك ينظر لثدي زوجتي وكان يتعمد جاك ان يجعل لعابه يسيل من فمه ثم بدأت تهز ثديها لجاك .. ثم بدأ جاك يسأل زوجتي وهو يقول : كيف هو كسك ؟ فقالت زوجتي بكل جرأة : انه لونه زهري محمر قليلا فقال جاك : هل هو منتفخ فقالت زوجتي : نعم انه منتفخ ومرصوص وله بظر طويل ويحيطه الشعر الاسود الخفيف فقال جاك : كيف شكل طيزك مؤخرتك ؟ فقالت زوجتي انها بيضاء ومربربه وخرمها يميل للأحمرار ويحيطها بعض الشعر فقال جاك : هل يوجد لديك علامة سريه في جسمك لايعرفها زوجك .. فقالت زوجتي انه يوجد في طيزي في احد فلقات مؤخرتي المربربه علامة قوسين متعاكسين وقد رسمت بواسطة الكي بالنار وقال جاك من فعل ذلك فقالت زوجتي : انه شاب كنت احبه ولا زلت احبه قبل زواجي لقد رفضوه اهلي عندما تقدم لخطبتي بسبب انه لا نسب له وانه من العوائل المهمشه والحقيرة والفقيره .. بعد ذلك قرر ذلك الشاب الذي احبه واقنعني ان نتقابل سرا في شقة قد استأجرها بعد ذلك وافقت لأنني واثقة به .. وفي اقتراب الموعد .. قلت لأهلي انني سأخرج للتسوق مع السائق وافقت امي .. ثم ذهبت للشقة وبينما نحن نتحدث قام بتقديم عصير برتقال لي فشربت العصير ثم احسست بمخدرثم انتابني النعاس ثم نمت ولم استيقظ الا وانا عاريه ممدة على الكنب وتفاجئت انه اغتصبني وقد فض بكارتي وسحق عذريتي ورسم وشما على شحمة طيزي وهو القوسين المتعاكسين وقد اطفأ سيجارته المشتعله في خرم طيزي ثم هرب لقد كنت في حالة هستيريه لأنني كنت مربوطه في الكنبة ثم استطعت ان اتصل بأخي الذي اثق به ويحفظ السر ثم اخبرته انني في شقه وقد اغتصبني صديقي ثم بسرعه وقام اخي بأنقاذي لقد انصدم اخي عندما رأني عاريه مفضوضة البكاره وبحاله سيئه جدا لكننا قررنا ان لايعلم احد يذلك .. وبعد شهرين اتصل بي صديقي الخائن وقال : انا لن اطيل الحديث .. ارجوا ان تعتني بأبني الذي تحملينه في احشائك بعد ذلك كانت صدمه قوية جدا فأخبرت اخي وانا ابكي .. فقال اخي ليس لنا حل الا ان تتزوجي بأسرع وقت .. ثم تقدم لي زوجي رامي فقبلت به .. وانا الى الآن لاأستطيع ان اترك زوجي يرى طيزي ومؤخرتي فيرى القوسين المتعاكسين .. وفي الحقيقة انا لازلت احب صديقي السابق رغم مافعله بي .لقد اندهشت هناك اشياء لا اعرفها في زوجتي يعرفها جاك في دقائق لكن جاك لم يتمالك نفسه فأنقض جاك على زوجتي كالنمر ثم انتزع ابني فادي من يديها ووضعه على الكنب ثم قام بمسك اثداء زوجتي بالقوة ثم قام برص الثدي على الثدي الأخر ثم بصق على ثدي زوجتي ثم ادخل قضيبه بين الثديين ثم بدأ ينيك زوجتي مع ثدييها الكبيران وكانت اثداء زوجتي ترتج وترتعد وترتعش وكان حليب ثدي زوجتي يقطر من حلمات ثدييها ثم بدأت عينان جاك ترتعشان وبدأ صوته وهو يتأوه ثم بعد ذلك صرخ جاك وتتدفق الحليب على ثدي زوجتي المذهوله وابني فادي يبكي .. وبعد ذلك بدأت زوجتي تلعق حليب جاك بلسانها وبأصابعها ثم بدأ جاك بعد تقديم الوجبه الشهيه لزوجتي قام جاك يداعب ابني فادي الصغير وكان جاك عاريا ثم حمل ابني بيديه .. بعد ذلك ضحكت زوجتي واستغربت ان ابني عندما حمله جاك سكت عن البكاء فقال جاك مازحا مع زوجتي وهو يداعب ابني فادي : انك جميل يابن الشرموطه ثم ضحكت زوجتي وقالت : انا الشرموطه ايها الخنزير الفلبيني .. فقال جاك : لاتنسي انكي لعقتي حليب هذا الخنزير الذي تستهزئين به .. ثم قال جاك : هل ابنكي فادي هو من زوجك ؟ فضحكت زوجتي مازحه وقالت : لا ليس ابن زوجي انه من صديقه .. بعد ذلك قامت زوجتي تشاهد جاك الفلبيني وهو يقدم عروض للقفز والجمباز وهو عاري لقد كان رشيقا ورياضيا مذهلا بحركاته السريعه ثم قامت زوجتي تصفق له وهي معجبه ومذهوله ثم قام جاك يداعب ابني فادي وزوجتي تضحك وتقهقه ثم قالت زوجتي هيا ياجاك احمل ابني فادي معك ولنذهب الى صالة المنزل لنشرب القهوة ثم قام جاك ليلبس ملابسه لكن زوجتي قالت : لا ارجوك لا تلبس ملابسك .. اريد ان تكون انت ياجاك اول شخص غريب يدخل المنزل في قسم المحارم ( النساء ) وتكون او من يطأه عاري وانت اول من ينتهك محارمه في غياب زوجي الذي لم يفهم ما أريده ولم يطفيء نار كسي المشتعل .. بعد ذلك قال جاك : هل زوجك ضعيف جنسيا .. فقالت زوجتي : ان زوجي ياجاك باردا جدا في ممارسة الجنس انا اريده ان يفرض شخصيته كرجل علي .. اريده ان يكون قاسيا قليلا معي يحسسني انني انثى ضعيفه .. انني لم احس ياجاك انني انثى الا عندما قمت انت بنزع ابني من حضني وقمت انت بأرغامي واغتصبتني وقمت بنيكي مع ثديي ..

الزوجه والعلااج باللبن الرجالى 2

الزوجه والعلااج باللبن الرجالى 2

لقد مرت الأيام على خيانة زوجتي وانا افكر .. وافكر .. ماهو موقفي من ذلك ؟ لقد بدأت زوجتي سعيدة جدا وكانت بحالة جيده لم اراها سعيدة بهذه السعادة من قبل .. كنت افكر واقول في نفسي اذا تركت زوجتي لابد ان ينكشف امرنا في يوم من الأيام وهذا ما أخافه انا واذا صارحت زوجتي ومنعتها من تكرار فعلتها حتما ستلجأ للدفاع عن نفسها وتتهمني انا بالخيانه وربما سيؤدي ذلك للطلاق وتتدمر حياتنا وسيظل ابني فادي في مفترق طرق .. ماذا بعد ؟ في ليلة من الليالي طلبت مني زوجتي ان اقوم بأيصالها الى السوق لشراء بعض الفساتين والأكسسوارات وبعض مواد التجميل .. لقد وصلنا احد المحلات الصغيره والجميله ثم دخلت زوجتي ذلك المحل وكان البائع الذي يدير المحل هو اجنبي من الجنسية التايلنديه هو شاب وسيم وكان هذا الشاب كما يبدوا لي هو شاب ناعم ذو سمرة فاتحه وشعر ناعم اسود وطويل وهذا الشاب هو مخنث وهو جنس ثالث حسب اعتقادي .. لقد كان المحل خالي من الزبائن لأن الوقت كان متأخرا من الليل وهو وقت اغلاق المحل كنت انا مع زوجتي نتجول في المحل لشراء بعض الأغراض .. لقد رحب بنا ذلك الشاب ترحيبا حارا ثم قام بأغلاق المحل ونحن في داخله .. وقال : ارجوا ان تأخذوا كامل حريتكم في المحل دون وجود زبائن آخرين يضايقونكم .. بعد ذلك قالت زوجتي : انا اريد شراء بعض الملابس الداخليه .. ثم قام وقال انا في خدمتكي سيدتي ثم قام الشاب التايلندي بمناداة شابة وهي فتاة تايلنديه مسمره وجميله وقال اذهبي مع هذه السيده وقومي بقياس كل الملابس الداخليه التي تريدها في احد الغرف المغلقه للزبائن .. ذهبت زوجتي مع الشابه الى داخل المحل في غرفة سريه مغلقه وهي خاصه للزبائن لأرتداء الملابس .. وقام الشاب بتقديم العصير لي فقال: اشرب العصير ياسيدي وانا سأرى ماهي طلبات سيدتي زوجتك في الداخل وسأعود لك لأن الشابه موظفه جديده ولا تعرف مايريد الزبائن بالضبط لأنها سببت لنا بعض الأحراج فقلت له : حسنا افعل ماتريد واحرص على ماتطلبه زوجتي .. فقال الشاب التايلندي : حسنا ياسيدي انا تحت امرك انت وسيدتي .. ثم ذهب ذلك الشاب .. لكن بدأت الشكوك تحوم حولي .. فقلت لنفسي : يجب ان لا أحسن الظن بعد الآن بزوجتي .. لأنها خائنه .. ثم قررت ان ادخل الى داخل غرف المحل السريه وان أرى ماذا تفعل زوجتي والشاب والفتاة التايلنديه ؟ لقد تسللت حتى وصلت الى نفس غرفة الملابس السريه .. ثم بدأت اشاهد مايحدث بكل هدوء وكأنني جاسوس يريد جمع معلومات استخباراتيه .. وكنت اشاهدهم من خلال الباب لأنه كان مفتوحا قليلا ثم بدأت زوجتي تقول اين طلباتي التي اوصتك عليها الطبيبه ساره .. فقال الشاب وهو يناظر ويلتفت بحذر وهدوء حسنا انها موجوده .. ثم امر الفتاة التايلنديه بأحضار حقيبة كانت مخبأه تحت الأقمشه .. لقد احضرت الفتاة الحقيبه ثم قام الشاب بفتح الحقيبه لزوجتي .. وفجأه .. وفجأه نظرت يالا الهول .. لقد كان في الحقيبه أكثر من عشرين قضيبا ذكريا اصطناعيا وكان من المطاط القوي المتماسك وكانت الأزبار المطاطيه ذات اشكال مختلفه طويل وغليظ متوسط وصاروخي الشكل نحيل قصير مختون وغير مختون .. فسألت زوجتي ماهذه البطاقات المعلقه على رأس كل قضيب .. فقال الشاب : مثلا هذا القضيب مكتوب على بطاقته ( قضيب للزانيه الشجاعه ) وهذا القضيب ( للمبتدئه البنت العذراء ) وهذا القضيب ( مخصص لفتح الطيز المؤخره ) .. ثم قال الشاب التايلندي : ويوجد عندي 15 قضيبا لشبان من نفس الحي الذي تسكنين به ياسيدتي وهم ليسوا اجانب بل ابناء هذا الحي وهي ازبار محليه حيث قمت بأخذ مقاسات قضيب كل شاب ثم قمت بصناعة نفس شكل قضيب كل شاب منهم بالضبط وكذلك قمت بصناعة اكساس بنات محليات من نفس الحي وكذلك مؤخرات نفس البنات والفتيات واغلبهن مطلقات فمثلا هذا القضيب لشاب وسيم يدرس بالجامعه وهو يسكن قريبا من بيتكم واسمه وائل ثم قام بعرض القضيب امام زوجتي وكان القضيب طويلا وغليظا وكان مخروطي الشكل رأسه كانه صاروخا منتصبا على منصته للأنطلاق .. فقالت : زوجتي واووووو انه مخيف رغم انه شاب صغير في عمره انه لم يتجاوز 24 سنه .. لقد كانت زوجتي مذهوله من ذلك القضيب حتى انها قالت : واوووو انه اكبر من قضيب زوجي مرتين واطول منه بكثير وخصيتاه كبيرتان ومرعبتان جدا .. فقالت زوجتي : حقا انه قضيب وزبر جدير بالأحترام .. فقال الشاب التايلندي لزوجتي : ان وائل كان يلقب قضيبه بــ ( هاتك الشرف ) لقد اعجبت زوجتي به ثم قالت : هذا القضيب سأشتريه حتى لو كلفني الكثير .. ثم اشترته ب 100 دولار .. بعد ذلك قام الشاب التايلندي بكل احترام وقال : لك ماتريدين ياسيدتي ؟ بعد ذلك قام التايلندي بعرض عربة مكونه من مقعد وقضيب معدني ممتد حتى هذا المقعد وفي نهاية القضيب الحديد الممتد قضيب ذكري مطاطي .. وكان يتحرك هذا القضيب عن طريق جهاز تحكم كان يحمله التايلندي بيديه .. بعد ذلك بدأ لعاب زوجتي يسيل ولكنها كانت تترفع عن مثل هذا العمل لأن هيبتها ستسقط امام الشاب التايلندي .. فقال الشاب التايلندي : هل تريدين الأستمتاع بضربات هذا القضيب المطاطي الذي يتحرك آليا والتمدد على هذه العربة المريحه وانتي عاريه ؟ فقالت زوجتي : يالك من احمق ؟ كيف تتجرأ على هذا الكلام معي ؟ ثم اقترب الشاب التايلندي من زوجتي ثم قام بكل جرأه بوضع يده على مؤخرة زوجتي من فوق تنورتها لكن زوجتي غضبت ثم بصقت بوجه الشاب ثم قامت بتوجيه صفعه قويه الى وجه الشاب التايلندي لكن الشاب قام برد الصفعه على زوجتي وقام بوضع يديه من وراء ظهر زوجتي ثم شدها اليه ثم قام بمص ولحس وتقبيل رقبة زوجتي ولعابه يسيل على رقبة زوجتي لكن زوجتي سلوى قامت بتوجيه ركلة الى قوية بقدمها الى قضيب وخصية الشاب التايلندي ثم سقط الشاب وحاولت زوجتي الهرب لكن الشاب تدارك خطورة الموقف ثم امسك بزوجتي وبدأ يتعارك معها .. ثم قال الشاب للفتاة التايلنديه وهو ممسكا بزوجتي يحاول نزع تنورتها من خلف .. بسرعه هيا اتصلي بـ ( وائل ) لقد تأخر ستذهب هذه الفرصه من ايدينا .. فقالت الفتاة التايلنديه .. لاتخاف ان وائل قد وصل قبل دقائق وهو الآن ينزع ملابسه في المخبىء المجاور وسيأتي لمساعدتك الآن .. نعم لقد رأيت باب سريا صغيرا في نفس غرفة الملابس . ماذا بعد؟ لقد قام الشاب التايلندي بنزع تنورة زوجتي حتى ظهر البكيني الأحمر التي تلبسه لكن زوجتي ركلته ركله قويه ثم تخلصت منه وحاولت زوجتي الهروب من المخبىء لكن فجأه انطلق نحو زوجتي شاب كالنمر في عدوه ابيض وسيم ورشيق طويل الجسم شعره اسود وناعم وطويل له قضيب احمر وطويل وكان قضيبه مرتخيا وخصيتاه تتدلى وتتأرجح وترتطم بفخذيه وهو يركض نحو زوجتي .. ثم قفز على زوجتي وامسكها من رقبتها ثم قام بخلع نقابها حاولت زوجتي التخلص منه لكن لافائده لقد قام بتثبيت زوجتي ثم وضع لاصقا على فمها لكي لاتصرخ او تسبب ضجة ثم قام برفع زوجتي عاليا وهي تقاوم وتركله بقدمها ثم انزلها على الأرض بقوه حتى بدئت قوة زوجتي تنهار .. بعد ذلك امر ( وائل ) الى الشاب التايلندي ان يقوم بنزع ملابس زوجتي حتى تصبح امامه عاريه .. ثم قام الشاب بتجريد زوجتي من الملابس حتى اصبحت عاريه تماما .. لقد شاهد كس زوجتي الجميل ذو الشعر الخفيف والمحلوق بطريقه هندسيه رائعه وشاهد جسم زوجتي المملوء والمتناسق بشحمها ولحمها الأبيض ومؤخرتها المملوءة والمربربه وكأنهما قمران ساطعان ملتصقان ببعضهما لقد فكرت انا ان اتدخل في انقاذ زوجتي لكن رأيت سكينا كان يحمله الشاب التايلندي بيده فقلت لنفسي : اذا تدخلت ربما سأقتل وسننفضح وستكون سمعة عائلتي جدا سيئه .. لكن لم اجد حلا سوى انني اشاهد مايحدث لأنني متأكد تماما انهم لن يضروا زوجتي بقتلها او اصابتها بل سيكتفون بتهديدها فقط .. فقررت المراقبه والسكوت وكأن شيئا لم يكن لماذا ؟ لأن زوجتي هي من بدأت بالخيانه وتستحق كل ماتعرضت له من اهانه واغتصاب وخيانه لأنها هي من قامت بخيانة زوجها .. ماذا حدث بعد ذلك ؟ لقد بدأ الشاب الجامعي الصغير ( وائل ) ذو القضيب الطويل الضخم الغليظ وكأنه رأس صاروخ يريد الأنطلاق لقد بدأ يحلب قضيبه حتى انتصب وتورم وبدئت عروق زوبره بالظهور وكأنه جذع شجرة غليظه ثم قام ( وائل ) بوضع كمية من لعابه السائل على قضيبه حتى بدأ قضيبه يسيل من العاب ويقطر في الأرض .. لقد كان ( وائل ) شابا جميلا وكان جسمه ابيض وجميلا وكان الذي اعجبني في ( وائل ) ان جسمه نظيف جدا خالي من الشعر تماما وقوي رغم صغر عمره وكانت تبرز عضلات جسمه ولقد كانت مؤخرته البيضاء الجميله وكأنهما ضخرتان قويتان .نعم لقد عرفت (وائل) هذا الشاب انه من عائلة غنية جدا وكان ذو حسب ونسب وكان اهله واجداده من وجهاء وكبار البلد اقاربه مسئولين كبار وابوه عمدة الحي الذي نسكن فيه وكان بيت ( وائل ) هو البيت الرابع بعد منزلنا .. وسمعت انه تورط اكثر من اربع مرات في اغتصاب فتيات لكنه استطاع الأفلات من هذه القضايا الصعبه بسبب تدخل شخصيات كبار ومسؤلين ثم اكتفوا اهل الفتيات بالتعويض المالي .. لقد كان ( وائل ) هو الأبن المدلل لأبيه وامه واهله .. ثم ماذا بعد ذلك ؟ نعم الآن زوجتي عارية الجسم تماما وموثوقة اليدين ومغلقة الفم .. لقد اقترب منها وائل ثم بدأ يمسك اثداء زوجتي المتدليه البيضاء المملوءه بيديه الأثنتين ثم يعصرهما قليلا ثم بدأ يلحس ويمص ثدي زوجتي ذو الحلمة الزهريه والشامة السوداء التي هي بالقرب من حلمة ثديها الجميله .. ثم بدأ يلتهم اثداء زوجتي التهاما وكأنه ذئب مفترس والشيء الذي اعجبني هو ان وائل كان يعض حلمات الثدي بأسنانه وبلطف .. انها غاية الأثاره والذي اثارني كذلك هو لعاب وائل الذي يسيل من اثداء زوجتي على بطنها وكانت عينا زوجتي ترتعشان عندما يمص وائل ثديها .. بعد ذلك بدأ وائل يفرك كس زوجتي بأصابعه ثم يدخل الأصبع الأوسط في كسها ويخرجه .. لقد بدأ جسم زوجتي بالأرتخاء ثم قام وائل بمصه وبلحسه بلسانه الطويل وكأنه يلحس عسلا .. بعد ذلك وقف وائل بقامته الطويله وجسمه الرشيق والرياضي ثم قام بحمل زوجتي الثقيله قليلا بيديه وكأنه يحمل ريشة خفيفه .. ثم وضعها على كنب فخم ومثير جدا .. لكن زوجتي بدأت تؤشر برأسها لـ ( وائل ) بعد ذلك قال وائل للشاب التايلندي : مارأيك هل نقوم بأزالة اللاصق عن فمها لنعرف ماذا تريد ؟ فقال الشاب : لاتفعل ياسيدي ؟ انها حتما ستصرخ وسيعلم زوجها بما يحدث ؟ فضحك وائل قهقهقه ان زوجها اضعف من ان يواجه اسياده عائلة (وائل) هذا الحقير انه يعلم انني سأقوم بأهانته امام زوجته لو فكر في فعل شيء .. بعد ذلك بدأ العرق يتصبب مني خوفا من وائل .. لأنني اعلم انني لاأستطيع مواجهة وائل ولا عائلتي تستطيع مواجهة عائلة وائل .. ثم بعد ذلك قام الشاب التايلندي بأزالة اللاصق من فم زوجتي .. فقال وائل : ماذا تريدين قوله يادكتورة سلوى فقالت زوجتي : ارجوك ياوائل لاتهتك شرفي وتنتهك وعرضي ؟ فأنا متزوجه وعندي ولد ارجوك اتركني وشأني .. فأنا امرأه نزيهة وشريفة وعفيفة .. ثم بدأت زوجتي بالبكاء .. لكن وائل قال : وفري دموعك ايتها الخائنه والغادره .. اتعلمين من انا ؟ فقالت زوجتي : لا فقال: انا وائل ابن عم صديقتكي الطبيبه ساره .. التي ارسلت لكي الشاب الفلبيني جاك الذي قام بالرقص على جسمك الجميل .. اين الشرف الذي تتحدثين عنه ؟ اما ابنكي فادي وانا اعرف اسمه ابن السنه الواحده .. هل انتي متأكده ان ابنكي من زوجك رامي الأحمق الحقير ام من صديقا لكي سابقا ؟ ثم قال وائل انا لم اتكلم عن هذا كله لكي اقوم بأغتصابك .. انا سأفعل هذا بسبب انكي قمتي بأهانة اختي عندما تناقشتي معها في حفلة زفاف .. لأن اختي كانت تنتقد مستشفى الحي لسوء خدمته للمرضى وان الطبيبات والممرضات المحليات اغلبهن متورطات في قضية دعاره مع عمال اجانب .. اتذكرين عندما غضبتي على اختي سميه وقلتي لها : انتي وعائلتك تريدين تلويث سمعة المستشفى ايتها الحقيره .. هل تريدون شراء المستشفى واعراض الناس بأموالكم ياعائلة الشيطان .. هل انتي غاضبه على الطبيبات لأنكي لم تستطيعي يوما من الأيام ان تصلي الى درجة طبيبه .. لأن مستوى تعليمك متدني ايتها المتدنيه .. ثم قال وائل انتي تعرفي انتي وزوجك اننا نحن اسياد هذا الحي وانتم لستم الا عبيدا وخدم .. بعد ذلك غضبت زوجتي وعرفت ان صديقتها ساره شريكه في المؤامره وبدأ عليها الأرتباك لأن وائل يعرف عنها الكثير .. ثم قالت سحقا لك ولعائلتك ايها الوقح انا اشرف منك ومن عائلتك .. ثم بصقت على وائل .. بعد ذلك غضب وائل وقال : سأحطم كبريائك وسأرد اعتبار اختي سميه ايتها الوقحه .. ثم نظر وائل الى كس زوجتي وهو يحلب قضيبه المنتصب ويحرك ولسانه الممدود وهو يقول : انتي فريسه لن افرط بها ابدا ان كسك شهي ومؤخرتكي لذيذه ممممممممم وقضيبي هذا اسمه ( هاتك الشرف ) .. حتما لن افرط بهذه الفرصه .. لكن زوجتي اثارت غضب وائل وهي تقول له لاينتهك اعراض الناس الأبرياء الا ابن زاني ابن زانيه .. فغضب وائل وقال : انا لن اسمح بالأساءة لأمي لأنها اشرف من امك وعائلتك وعائلة زوجك .. ثم قال وائل : اقسم انكي لو كنت امرأة عفيفه ونزيهه وشريفة ومن عائلة عفيفة وشريفه لتركتك ولن اتعرض لكي بسوء .. ثم انقض وائل على زوجتي ثم قام بفتح سيقان زوجتي الممده على الكنب بقوه .. ثم بدأ يبصق على كس زوجتي ثم يفرك بظرها الطويل بأصبعه حتى سال كس زوجتي من اللعاب .. ثم قام وائل وأدخل رأس قضيبه الضخم والصاروخي في كس زوجتي .. بدأت زوجتي تقول : آه آه آه ارجوك ياوائل انك تؤلمني قضيبك ضخم جدا ارجوك ارجوك فقال وائل : اصمتي يابنت الشرموطه لو نطق هذا الكس لصرخ من العار الذي اقترفتيه .. اوه آه وووو اآآآآه آه .. شيئا فشيئا حتى ادخل وائل كامل قضيبه في كس زوجتي حتى وصل قاعه وخصيتيه تتدلى بين افخاذ زوجتي المربربه البيضاء ثم بدأ وائل يدخل قضيبه ويخرجه بسهوله ثم وضع وائل سيقان زوجتي على كتفيه وامسك بأفخاذها ثم بدأ ينيك زوجتي بسرعه فائقه .. ثم قال وائل للشاب التايلندي هل انت متأكد ان المكان آمن فقال : نعم ياسيدي لاتخاف .. وزوجها يشرب العصير في الخارج .. ثم استمر وائل وهو ينيك زوجتي ويدك لحم كسها الذي يسيل من المني والحليب الأبيض لقد ارتخت اطراف زوجتي وبدأت عيناها بالأرتعاش والذي اذهلني ان زوجتي صمتت ولم تتكلم وكأنها تناولت دواء مسكن ومخدر .. نعم انني اسمع صوت قضيب وائل وبحركة سريعه مذهلة وهو يدك لحم زوجتي وكأنه صوت سياط فوق ظهر سجين
الزوجه والعلااج باللبن الرجالى 3

الزوجه والعلااج باللبن الرجالى 3

بدأ جسم زوجتي يرتعش ويرتعد من سرعة النيك .. ثم بعد ذلك قام وائل .. وامر زوجتي ان تربض امامه كالكلبه لكن زوجتي رفضت ثم قام الشاب التايلندي والفتاة التايلنديه بمسك زوجتي وارغامهها على الجلوس امام وائل كالكلبه .. ثم قال وائل : هكذا انتم ياعائلة الكلاب .. ثم قام وائل يهز طيز ومؤخرة زوجتي المربربه بيديه ويضربه وتهتز امامه .. ثم يقول لم ارى ولم اذق طعم لحم وشحم لذيذ وشهي مثل لحم هذه المرأه .. يالها من طيز ومؤخرة فخمه جدا ونظيفه .. ثم بدأ يلحس مؤخرة زوجتي بلسانه الطويل وكأنه جائع حتى سالت مؤخرة زوجتي من اللعاب ثم اصبح يقطر ويسيل على الأرض ثم امسك بيديه فلقتيها وشحمتيها الدائريتين ثم قام بفلقهما بيديه بقوة حتى ظهر خرم تيزها الزهري وكأنها وردة او زهرة صغيره ثم قام وائل بوضع كريم ومرطب ذو رائحة جميله وزكيه على خرمها الضيق الجميل .. ثم قام بغمس رأس قضيبه الصاروخي الذي سيخترق مؤخرة زوجتي ويجعله كالنفق المفتوح .. ثم بدأت زوجتي تبكي بصوت خافت ارجوك ياوائل ارحمني انك تؤلمني .. اذا دخل قضيبك في مؤخرتي حتما سأموت او سيصيبني نزيف .. لكن وائل بدأ ينيكها فى طيزها شيئا فشيئا حتى دخل قضيبه ثم بدأ يدك مؤخرة زوجتي بسرعه فائقه ليس لها مثيل .. والشيء الذي اذهلني وكأن مؤخرة زوجتي قد اصابها تماس كهربائي فهي ترتعش وترتعد شحمتيها الدائريتيين وكان وائل وهو ينيك زوجتي يستمتع بضرب فلقتيها الدائريتين بيديه وهي تهتز مؤخرتها .. لقد كان منظرا رائعا عندما رأيت قضيب وائل يدخل كله في مؤخرة زوجتي وخصيتيه الكبيرتان وكأنهما كيس مملوء من الدنانير الذهبيه لضخامتهما وكانتا خصيتاه تتدليان من مؤخرة زوجتي وكأن مؤخرة زوجتي قد تحلت بربطة عنق حمراء كالفراوله .. ثم بعد ذلك صرخ وائل وبدأت عيناه ترتعشان وكأنه فارس مغوار متوشحا سيفه على ظهر فرسه وهي زوجتي سلوى .. وكان قضيبه يرتفع الى الأعلى ثم يهوي به لمؤخرة زوجتي وكأن زوجتي كتيبة جيش مهزومه تتلقى الضربات من المؤخرة من مدفع عدو لا يرحم .. وبدأ جسم وائل يشتد ورأيت مؤخرته قد تصلبت واصبحت كصخرتان من الصوان القاسي .. ثم فجأه لم يتمالك وائل نفسه ثم قام بأفراغ وانزال منيه وحليبه الابيض في خرم مؤخرة زوجتي ثم بعد ذلك اخرج وائل قضيبه وقام بأنزال حليبه الأبيض المتبقي على مؤخرة زوجتي وعلى ظهرها وهو يتطاير وكأنه حمم بركانيه ثم بعد ذلك قام وائل وقد انتهى من زوجتي وأخذ ثأره ووضع حدا لكبرياء زوجتي وتفاخرها بأهلها وبنفسها .. ثم قام الشاب التايلندي والفتاة التايلنديه بالتصفيق لما قام به وائل من عمل رائع .. ثم قام وائل وتمدد على كنب في اخر الغرفه ومعه الشابة التايلنديه وهي تقدم له العصير وتلعق وتمص قضيبه الذي خاض به معركة شرسه وحاسمه اسفرت هذه المعركة عن هزيمة العدو هزيمة مذله ومخزيه .. ثم قام الشاب التايلندي وهو عاريا من الملابس وكان يحلب قضيبه الحنطي ذو الأسمرار قليلا .. وقال : سيدي وائل انا لم اذق طعم اللحم العربي الساخن هل تسمح لي بنهش لحمها .. فقال وائل : سأسمح لك بشرط .. اذا قمت بأهانتها امامي فقال الشاب : حسنا ياسيدي لدي فكرة جميله لأهانتها .. فقام الشاب التايلندي الى وائل وقال حسنا ياسيدي خذ هذا القلم ذو الخط العريض واكتب أسم عائلة سلوى على مؤخرتي وذلك ان مكانة عائلتها لا تساوي مؤخرتي السمراء … ثم كتب وائل اسم عائلة زوجتي على مؤخرة الشاب التايلندي ثم قام الشاب يعرض مؤخرته امام زوجتي وكانوا يضحكون ساخرين من زوجتي وقال وائل هذا اسم عائلتك الشريفه على مؤخرة هذا المخنث التايلندي .. ثم التفتت زوجتي غاضبه جدا وبصقت على الشاب وهي تقول ايها الديوث التايلندي .. امسح اسم ابي وعائلتي من مؤخرتك القذره .. والتفتت زوجتي الى وائل وقالت : حسنا ياوائل انت من قام بأشعال الحرب مرة اخرى .. ستعض اصابع الندم ياوائل وستعرف قيمتي وقيمة عائلتي وزوجي رامي انكم انتم عائلة ظالمه وجباره .. لقد طغيت جدا ياوائل لقد هتكت شرفي وكشفت ستري وطعنت ظهري واهنت عائلتي واستبحتني .. لن انسى ولن اترك ثأري ياوائل طال الزمن ام قصر .. ثم قام وائل وهو غاضب جدا وقال : انتي من تسبب في الحرب ياسلوى .. انا الآن قد اخذت ثأري منك واخذت كرامة اختي سميه ولا اطلبك شيئا الآن .. اما اذا اردتي او حتى فكرتي في استمرار الحرب .. اقسم لكي ان ناري وغضبي وثأري ستأكل عائلتك وعائلة زوجك رامي لكن اذا انتي اخمدتي الحرب ياسلوى وخرجتي من هنا وانتي راضيه ستصبحين صديقة اختي سميه وصديقة عائلتي وستكونين طبيبة اسرتي وسأعطيك 2000 دولار كل شهر زيادة فوق مرتبك الشهري .. لكن زوجتي قالت : هذا لن يكون ايها الأحمق فأنا ليس لي الشرف بتلويث سمعة عائلتي بالعمل لدى عائلة حقيرة .. بعد ذلك غضب وائل وقال : حسنا انا لن اسمع منك أي قرار الآن لأنك في حالة غضب وهيستيريا .. ثم بعد ذلك ارتدى وائل ملابسه ثم اخذ القلم وقام بكتابة رقم هاتفه المحمول على مؤخرة زوجتي وقال : رقم هاتفي مكتوب على مؤخرتكي اذا قررتي قرارك النهائي او اردتي الصلح اتصلي بي .. كما قلت لكي ستنالين وستحصلين على اغراءات مجزيه جدا لايحصل عليها اقرب الناس لنا .. فكري فكري .. ثم ذهب وائل وانصرف من المحل من الباب السري ثم بعد ذلك قام الشاب التايلندي بأغتصاب زوجتي وقد حاولت الفتاة منعه وهي تقول اتركها انها مسكينه لاتتحمل كل ما أصابها ايها الأحمق لقد كنتم قاسين عليها .. لكن الشاب اغتصب زوجتي وقام بنيكها شر نيكه وقام بأفراغ حليبه الأبيض في فم زوجتي .. لقد كانت زوجتي تبكي .. وكانت الفتاة التايلنديه ترى زوجتي وتبكي بعد ذلك انصرف الشاب التايلندي .. ثم بقيت الفتاة التايلنديه مع زوجتي ثم قامت بحل الوثاق من يدين زوجتي .. ثم وقفت زوجتي وهي غير متزنه .. لقد رأيت منظرا مثيرا جدا رأيت المني الأبيض يسيل ويقطر من مؤخرة زوجتي ثم انحنت زوجتي فرأيت خرمها الذي انفتح وتوسع جدا حتى اني رأيته ينزف بقليل من الدم الأحمر .. لقد قامت الفتاة بتنظيف كس ومؤخرة زوجتي ثم بدأت تقبل زوجتي وتقول سامحيني ياسيدتي .. فقالت زوجتي : لاعليكي .. انتي ضعيفه ولم تفعلي شيئا بل انتي حاولتي مساعدتي .. ثم لبست زوجتي ملابسها وكأن شيئا لم يكن وقالت زوجتي حسنا .. انا سأشتري هذه الملابس لكي لا يصيب زوجي الشك .. فقالت الفتاة حسنا وانا سأحملها معكي ياسيدتي .. ثم ذهبت انا بسرعه الى مكاني في اخر المحل ثم جلست وكأن شيئا لم يكن .. ثم اتت زوجتي وهي تضحك وكأن كل ما أصابها لم يكن شيئا وكان معها اغراض التسوق .. ثم قالت زوجتي : انه محل رائع جدا يازوجي .. ثم ابتسمت لزوجتي وقلت حسنا هذا خبر جميل .. لقد تكلمت زوجتي وانا في السيارة مع الفتاة التايلنديه وقد سجلت رقم هاتفها زوجتي .. للأتصال بها فيما بعد .. ثم ودعتنا الفتاة وداعا حارا .. وكانت زوجتي تكذب علي وهي تقول انها شاهدت اشياء رائعه بالمحل وان الشاب التايلندي كان محترما جدا .. وعندما وصلنا الى البيت .. انا اخذت قهوتي ونزلت لحديقة البيت .. بعد ذلك رجعت الى غرفتي لأنني نسيت هاتفي المحمول هناك وعندما اقتربت من غرفة النوم سمعت زوجتي تكلم طبيبة اجنبيه بالهاتف .. وهي تقول صديقة لي اغتصبها شاب وهي تنزف من مؤخرتها والنزيف ليس مخيفا .. فقالت الطبيبه الأجنبيه صديقة زوجتي : حسنا سأبعث لكي دواء وهو مستحضر معقم تضعه عند تنظيف مكان النزيف ثم تقوم بحشو قطنة طبيه في داخل فتحة مؤخرتها .. فقالت زوجتي : شكرا لكي يادكتوره ان هذا المستحضر موجود عندي .. فقالت الدكتوره الأجنبيه حسنا .. دعي صديقتك تفعل ذلك وسيتوقف النزيف خلال ساعتين فقط .. ويجب عليها ان لاتذهب للحمام خلال 5 ساعات وان لاتمارس الجماع مع زوجها خلال 3 ايام بعد ذلك انتهت المكالمه .. وكانت زوجتي تقول : انا لن امارس الجماع مع زوجي سنه كامله مش 3 ايام .. هو بعد نيك وائل فيه نيك كمان اوووووه وائل فتح نفق في طيزي بيخش معاه الباص .. ولو كان في جبل كان اتهد وطاح الجبل .. بعدها قامت زوجتي ثم نزعت ملابسها حتى اصبحت عاريه .. ثم صارت امام المرايه العاكسه ومعاها في يدها هاتفها المحمول ثم ادارت طيزها وصارت بتنقل رقم هاتف وائل المكتوب على طيزها الى هاتفها وبعد مانقلت الهاتف من طيزها .. بعد بدأت زوجتي بتبكي وهي بتقول لنفسها : ليه بتعمل بيه كده ياوائل .. اقسم اني ما تأدبت ولا اخذت درس قاسي الا منك ياوائل .. حتى ابوي لم يؤدبني هذا التأديب وحتى وانا في المدرسه ما تأدبت زي كده .. بعد ذلك نظفت زوجتي مؤخرتها وقامت بوضع القطن .. بعدما امتلأ البكيني بتاعها من الدم الاحمر .. ثم سمعت زوجتي تقول: حسنا ياوائل انا لن اسكت ابدا وستدفع الثمن غاليا .. وسأخوض ضدك حرب قذرة لاهوادة فيها .. وستعرف ماهي قيمتك وقيمة عائلتك الوسخه يابن المتناكه .. لكن الآن سأقوم بتهدئة الأمور وسأخذ عطلة ارتاح بها لمدة اسبوعين وبعدها سأقرر ماذا افعل لرد الأعتبار وأخذ الثأر .. بعد ذلك انصرفت انا للحديقة ثم تذكرت اللحظات التي لن تغيب عن ذاكرتي عندما قام وائل بأغتصاب زوجتي بكل جرئه وشجاعه وبحركات سكسيه رائعه انا لم اكن اعرفها ان وائل كان فحلا لايشق له غبار وكان مع ذلك شاب وسيم جدا وقوي ومن عائلة قوية وغنيه ولها صيت قوي جدا .. نعم انني اكون صادقا عندما اقول انني معجبا بشخصية وهيبة وائل كل الأعجاب لأنه ادب زوجتي الخائنه شر تأديب وربما لن تفعل زوجتي مثل هذا الفعل الفعل مرة ثانيه واكون صادقا عندما اقول انني معجبا بزوجتي سلوى العنيده التي تخوض حربها امام عائلة قوية وغنية جدا ولها نفوذ مع رجال الأعمال ووجهاء البلد وعائلة وائل تسيطر على معظم الأماكن الحساسيه والمركزيه في البلد