قصص قديمة متنوعة من 2007 – الجزء الثامن

امى واختى
أمي الحبيبه منذ الصغر و اختي سميه الجميله قصتي مع امي الحبيبه و التي هي بغايه الجمال و عمرها كان حوالي الثلاثين عاما و على العموم قصتي حدثت بسوريا و بدأت منذ كان عمري حوالي ثلاثه عشر عاما حيث كنت العب مع اصدقائي كره القدم و اثناء اللعب وقعت بحفره مما تسبب سقوطي في جرح رجلي و بعض الجورح في ظهري فحملني احد اصدقائي الى البيت ففزعت امي عندما رأتني على هذه الحاله فقامت و ادخلتني الغرفه و نادت اختي التي تكبرني باربع سنوات و طلبت منها احضار المطهرات و الادويه الخاصه بالاسعافات الاوليه علما بان والدي متوفي منذ كان عمري خمسه اعوام فقامت امي بخلع ملابسي ما عدا الكلسون وبدخول اختي سميه فخجلت من الموقف كما ان اختي احمر و جهها و بقيت واقفه عند باب غرفتي فطلبت امي منها الدخول بكون ان لا داعي للخجل و انتو اخوان و ما فيها اي عيب و جلست اختي على الكرسي بجانب السرير بينما انا كنت ممتدا على السرير وامي جالسه على طرف سريري فقامت امي بمسح جسمي بالمطهر و بعدها قامت امي محاوله خلع كلسوني فمنعتها خجلا منها و من اختي فقالت امي ليش مستحي كلنا عايله و حده و مافي احد غريب و انا امك و هذي اختك شو فيها اذا خلعت قدمنا فخلعت امي كلسوني و اصبحت بلا ملابس امامهم فرأت زبي الذي كان ضخما و الذي ينظر اليه يقول بانه اكبر من سني و كان شعرالعانه عندي كثيف حيث لم احلقه في حياتي منذ بلوغي و عند رؤيه امي لزبي أبتسمت و قالت لي و الله كبرت يا باسم و صرت رجال بس ليه مو حالق الشعر الى فوق زبك فقلت لها لا اعرف كيف فطلبت من اختي احضار ماكينه الحلاقه أثناء ذلك كانت امي تلعب بزبي بيدها و تقوم بفركه و عند حضور اختي قالت لها امي يلا شوفي شغلك احلقي لأخوكي باسم سعر زبه و كان الخجل ظاهر في وجه أختي سميه و بلشت بحلق الشعر بينما يدها الاخرى على فخذي فقامت امي بمسك يدها و قالت امسكي زب اخوكي بيديك الثانيه عشان ما ينجرح بالشفره و بعد انتهاء اختي من الحلاقه قامت امي باحضار الكريم و فركت به زبي و منطقه العانه التي اصبحت ملساء بعد الحلاقه مما اثارني و انتصب زبي و اختي تراقب الموقف و بدأت افرازات الشهوه تخرج من زبي فاخذت امي منها و قالت لاختي تعرفي شو هيدا فقالت لا فقالت لها امي هيدا ميه الشهوه الي تطلع من زب الرجال عند ما يكون ممحون غير حليب الظهر الي بيقولو عليه المني التي تحبل منه البنت اقتربت اختي مني و اخذت تشارك امي بفرك زبي الذي اصبح مثل الحديد و حرارته مرتفعه من الشهوه فقامت امي و بدون مقدمات بلحس الشهوه التي باعلى زبي و من ثم بدأت بمص زبي بنعومه و الشهوه تنفجر من عينيها بينما اختي مستغربه من الموقف و امي تتأوه و هي بتمص لي زبي و قالت لأختي تعلي يا سميه و مصي زب اخوكي باسم و شوفي طعمه كيف طييب و بالفعل بدأت اختي بمص زبي وكانت امي تعلمها طريقه المص بعدها قامت امي و خلعت ملابسها و انا أشاهد جسمها مندهشا ياله من جسم رااائع و ثديي امي بيضاء جميله و حلمتها ورديه و له من كس منتفخ واحمر كلون الدم عندها قامت امي بخلع ملابس اختي امامي و كانت اختي خاجله مني و عند و قوفها امامي بلا ملابس اندهشت فقالت لي امي شوف جسم اختك كيف حلو ورشيق و كان صدر اختي واقف مثل الرمان و ظيزها الي بياخد العقل فاصطحبتني امي و انا و اختي الى غرفه نومها حيث سريرها كيبر و يتسع لنا نحن الثلاثه و بدات امص صدر امي كاني طفل رضيع و الشهوه تنفجر من زبي بينما اختي تمص لي زبي و نزلت الي منطقه كسها و بدات الحس و هي تتأوه و تتنهد و تقول يلا حبيبي يلا يا ابني الحس لي كسي الحس كس امك الحلو حتى افرزت شهوتها و قمت بلحس شهوتها يا له من طعم لذيذ لم اذقه في حياتي فقمت من عند امي و بدأت مع اختي سميه بمص حلماتها الورديه التي كانت منتصبه و انا نازل الحس جسمها حتى و صلت الى كسها الجميل و كان بلا شعر و رائحه الشهوه العطره تفوح منه و قمت بلحس كسها و هي تتأوه و تصرخ و تقول يلا الحس لي كسي يلا يا اخوي باسم الحس كس اختك الحلو و انا اقوم بلحس كسها فقامت امي ووقت فوق راس اختي ونزلت على فم اختي و تقول يلا يا سميه الحسي كس امك و شوفي طعمه كيف حلو وبقينا على هذه الحاله حوالي عشر دقائق بعدها نامت امي على ظهرها و فتحت افخاذها الحلوه و قالت لي يلا يا باسم تعال و نيك امك و ورجيني همتك يا بطل فاقتربت منها و وجهت بزبي على باب كسها و انا افركه على بظرها و بدأت بمص شفايف امي و شرب ريقها العذب و امي تقول يلا حبيبي يا ياابني دخله في كسي دخله كله فقمت بادخال زبي برفق حتي دخل نصفه و امي تصرخ و تقول ياه ه زبك شو كبير اكبر من زب ابوك و كان كس امي ضيقا كانها عذراء حتى ادخلته كاملا وامي تتلوى تحتي و تنادي على اختي و تقول تعاي يا حبيبتي سميه تعالي الحس لك ها الكس الحلو فقامت اختي و و جهت بكسها على فم امي التي بدات تلحس كس اختي بشراه و انا انيك في امي حتى و صلت قمه شهوتي و قربت على انزال حليبي فقالت لي امي يلا اقذف حليبك على صدري خل اختك اشوف كيف شكله و تشربه و تشوف كيف طعمه اللذيذ فاخرجت زبي و قذفت فوق صدر امي فقامت اختي سميه هي و امي بلحسه كاملا و لم تبقى منه قطره و قمنا و ذهبنا الى الحمام و اغتسلنا جميعا و عند خروجنا من الحمام قالت امي يلا دور سميه تنتاك و تحس بطعم الزب فقالت سميه بس انا بنت مافيه انتاك من كسي فقالت لي امي شو فيها اذا فتحكي اخوكي فقالت سميه بس بكره كيف اتزوج فضحكت امي و قالت هما الدكاتره قليلين في البلد لما تزوجي و يجيكي عريس بخيطيك عند دكتور نساء و كأنك بنت بنتوت و ما انتكتي في حياتك فبدأت ملامح الارتياح و الفرحه في نفس الوقت على و جه سميه اختي و قامت و امتدت على سرير امي و بدات انا في اثارتها و تطبيق ما علمتني اياه من طرق اثاره فبدأت بشفايفها و لسانها و انا انزل الى صدرها الواقف حتى و صلت الى كسها لأرتشف منه طعم مائها العذب و العب ببظرها الشديد الاحمرارحتى اتت ظهرها ما يقارب المرتين لأشربه كانه عسل لذيذ و امي تمص لي زبي و تلعقه حتى يختفي ثلاثه ارباعه بفمها و الشهوه بعين امي و هي تلعب بكسها بيدها الاخرى و بعد حوالي الربع ساعه قمت من فوق اختي سميه و بدات بتحريك زبي على اشفار كسها الوردي فقالت لي امي يلا شوف شغلك يا عريس افتح اختك سميه و بدات ادخل زبي برفق في احشاء كس اختي الذي كنت اجد فيه صعوبه بادخاله كون كس اختي ضييق و زبي كبير الحجم نسبيا حتى دخل راسه و بالتدريج استطعت ان ادخل نصه و اختي تصرخ من الالم و اللذه و اصبحت عيناها حمراء كالدم و الدموع تتصبب منها حتي تمكنت من ادخال زبي كله في احشاء كسها و امي بدات بمص شفايف اختي سميه و اللعب بصدرها و بدات اختي ترتعش تحتي حتي اتت ظهرها ما يقارب اربع مرات و بقيت انيك فيها حوالي النصف ساعه حتى قربت على الانزال فصرخت و قالت سوف انرل الان سوف انزل حليبي فقامت امي بمسك ظهري و منعي من اخراج زبي من كس اختي سميه و فذفت المني بداخل كس اختي بعدها اخرجت زبي و الدم يسيل من كس اختي اثر فض بكارتها فأنقضت امي على زبي و هو ملطخ بدماء بكاره كس اختي سميه و مائها و قامت بمصه حتي نظفته من الدم و المني وماء كس اختي بفمها و لسانها الجميل فقالت امي لأختي سميه مبروك يا عروسه و مبروك يا عريس و استمرت حالتنا على ذلك و زال الخجل من بيتنا و اصبحت انيك امي و انيك اختي سميه كل يوم حتى حملت مني اختي و التي حاولت اختي اسقاطه و لكن امي رفضت ذلك و قالت شو فيها خليني اشوف حفيدي و بالفعل و لدت اختي بذكر جميل الشكل و اصبح ابني و ابن اختي واصبحت والده و خاله في نفس الوقت و بعد حوالي السنتين حملت امي مني و حاولت اقناعها باسقاطه و لكنها رفضت و قالت ليش حبيبي مش عايز تشوف اخوك و ابنك في نفس الوقت و ولدت امي بأنثي جميله اصبحت اختي و ابنتي في نفس الوقت ولازلنا نمارس الجنس مع بعضنا حتي يومنا هذا . شكراااا
****
الموبايل والسكس
اسمي سمر وعمري 25 عاما متزوج من رجل عمره 30 تزوجنا عن حب ,يعمل زوجي
مهندسا في احدى الشركات الخاصة لم نرزق ال الن بطفل يملى حياتنا مع
اننا نمارس الجنس كل يوم .
وقبل اسبوع حدث ان الهاتف قد تعطل فجاءة وقام زوجي بابلاغ شركة الهاتف
عن هذا العطل المفاجى ووبعد يومين من ابلاغة للشركة وفي تمام الساعة
الثامنة صباحا بعد خروج زوجي الى العمل سمعت جرس الباب يدق وكنت مازال
في الفراش نصف نائمة تعبة مثارة فقد مارست انا وزوجي النيك ليلة
البارحة وقد كان تعبا فتركني وانا في قمة نشوتي وخلد الى النوم ,نهضت
على صوت الجرس الذي لم يهدا ولبست على عجلة روبا اسود اللون فوق قميص
نومي الوردي الذي لم اكن البس تحتة اي شي اسرعت الباب وقبل ان افتح
سالت من الطارق فاجاب بمتعاض شديد عامل الهاتف جئت الى اصلاح هاتفكم
المعطل,فتحت لة الباب كان شابا في الثلاثين من عمرة طويل القامة عريض
الكتفين ,رد علي صباح الخير يا مدام , اجابتة صباح الخير تفضل التلفون
في الصالة دخل وكله حياء ارشدتة الى الصالة جلس على الكرسي وهم سريعا
يخرج ادواتة لاصلاح الهاتف,لم ارد ان اتركة وحده في الصالة خفت ان يسرق
شيئا,ضللت بجوراه اراقبة ماذا يفعل,وفجاءة اسقط من يده احدى ادواتة
هممت سريعا بالتقاطها انحنيت لاخذها من الارض وكان هو في تلك اللحظة ينظر
الى ثديي المتدليين لم الحظه في بدء الامر ولكن عندما رافعت راسي وممدت
يدي لاناوله ما سقط منه نظرت الى عيونه وكيف كان ينظر الي فهمت من
نظراته وقفت سريعا وسالته هل يشرب شيئا اجابني قهوة اذا ممكن سيدتي
اجابت بكل سرور وادرت ظهري ذاهبة الى المطبخ وكان هو ينظر الى جسمي من
الخلف والى طيزي حيث كنت املك طيزا بارزة وكبيرة نوعا ما ومدورة , كنت
واثقة من ذلك ذهبت الى المطبخ لاعداد القهوة وبينما كنت اضع الفنجان على
الصحن احسست بحركة خلفي ادرت راسي واذا به عامل الهاتف سالته ماذا تفعل
هنا اجابني بتردد اسف وكن اردت ان اسالك هل هناك هاتف اخر في البيت غير
الموجود ففي الصالة اجابته بنفعال نعم ولكن هل اتممت اصلاح الهاتف
اجابني لا , يجب ان افحص الهاتف الثاني فكرت قليلا فقد كان الهاتف في
غرفة النوم كنت اتذكر ان كانت غرفة النوم مرتبةوهل ثيابي مبعثرة اما لا
فلم اكن اريد ان يرى ثيابي وخاصة الداخليةلم اتذكر في تلك الحظة اي شي
ووافقت على مضض بذلك قلته لة اتبعني مشيت امامه وخلال ذلك نظرت اليه
بطرفي عيني فوجدته يحدق في جسمي وبتركيز على شعري الطويل اسود اللون
اسرعت في خطاي ودخلت الى غرفة النوم لاريه هذا الهاتف اللعين ليصلحه
وننتهي كان الهاتف موضوعا فوق الكومدينو المجاور للسرير اخذ يبحث عن
كرسي ليجلس فلم يجد وكان محرجا من الجلوس على السرير فهمت ذلك فقلت له
لاباس اجلس على السرير شكرني وهم بفتح الهاتف وبينما كان يتفقد اجزائة
واذا بي ارى ستياني الاسود مرمي بجوار الكمودينو كنت متاكدة انه قد
راهلم اكن ادري ماذا افعل هل اتجاهل الامر ام لقوم باخذه لقد كنت محرجة
جدا
وفجاءة طلب مني ان امسك باحد القطع دنوت منه وكنت لازال افكر في الستيان
المرمي تعثرت وسقطت عليه وكان ان جاء صدري على وجه نهضت بسرعة وكنت
محرجة وخائفة بنفس الوقت قال لي انا اسف اجابته انا التي يجب ان
اعتذر , المعذرة نسيت ان احضر القهوة لك وغادرت الغرفة مسرعة في كنت
محرجة جدا من الستيان الى سقوطي عليه وملامسته جسمي دخلت المطبخ ثانية
اذا به خلفي مرة اخرى اجابته ماذا تريد لم يقل اي شي فقد اقترب مني
اكثر كنت مذعورة لا ادري ماذا افعل سوى تكرار ماذا تريد ماذا تريد اقترب
اكثر حتى التصق بي وقال انتي جميلة جدا حاولت ان اهرب منه امسك بي من
ذراعي بقوة وحاول تقبيلي قاومته وبدات بصرخ فما كان منه الا ان وضع يده
على فمي لمنعي والصقني عرض الحائط وبدا بتقبيلي في رقبتي كنت احاول
مقامته ولكن من دون اي فائدة وبدات يده الثانية تلعب بصدري من فوق
الروب وحينها بدات البكاء لكنه لم يبالي واثناء ذلك استطعت ان افلت منه
فهربت وكنت اريد ان افتح باب الشقة واهرب ولكنه كان اسرع مني فلم اكد
اخرج من المطبخ الا وقد جذبني من شعري وطرحني في ارض الصالون وجلس فوق
وبدا بصفعي على وجهي قال لي ان صرخت ذبحتك كنت خائفة جدا ودموعي تنهمر
مني جلس فوقي وعاود تقبيلي في رقبتي ووجهي وهو يقول لي انت جميلة جدا
زوجك محظوظ بك لكن هل يعرف اسعادكي , عاودت البكاء بصوت عالي فبدا
بضربي مرة اخرى اصمتي لا اريد بكاء وبكلتا يديه نزع مني روبي وكلما كنت
اقامه كان يضربني اكثر لم اعد استطع المقاومة كان وجهي محمرا من كثر
ضربه لي بعد نزعه لروب ظهر قميص نومي وردي اللون الذي لم يكن سوى قطعة
لا تغطي الا جزء بسيط من جسمي في البداية انبهر لروية جسمي وبزازي
الكبيرة التي كانت شبة خارجة من القميص بدا بتقبيلهم ومسكهم بيديه وكنت
مازلت ابكي فرفع راسه وفي غضب بدا بصفعي بقوة ولم يتوقف في البداية كنت
اتالم ولكن بدات احس بنشوة غريبة لاول مرة وكانت تزداد كلما كان يصفعني
انتهت اي مقاومة كنت ابديها وبدات اسلم نفسي له احس هو بذلك وان صفعه
لي قد اعجبني قال لي انتي جذابة جدا وسوف اريك ما هو النيك وبدا
بتقبيلي في شفاتي بدات بتقبيله وانجررت وراءه وهو يلعب ببزازي وبدا
يتسلل الى افخاذي ويلعب باصابعه بهما وفجاءة مدد يداه ومزق قميص نومي
ونهض و جرني من شعري الى ان جلس على الكنبة وامسك براسي ووضعه بين
ساقيه وقربه من بطنه وثم صفعني فهمت ما كان يريد حيث بدات بفك سحاب
البنطلون وادخلت يدي الى ملابسه الداخلية واخرجت زبه لقد كان كبير
والشعرمحيط به بدات بتقبيله ولعقه بلساني من الاسفل الى الاعلى وكان هو
يلعب بشعري وابزازي حيث كان يمسك بحلماتي المنتفختين ويعصرهما فكنت
اصرخ من اللذة والالم بنفس الوقت وبدات ادخل زبه الكبير في فمي وامصه
لقد وصل الى حلقي كان يقول لي هي ارضعيه مصيه انتي لازم تتغذي وتشربي
الحليب صباحا ومساء مصيه ياقحبة وكان يشتمني ويداه تضرب طيزي لقد كان
ممتعا جدا لم اعرف اللذة ابدا الا الان واخذا يمسكني من شعري ويحرك راسي
لدخل زبه واخرجه كان ينكني من فمي بعد ذلك رامني ارضا وبدا بمداعبة كسي
الذي كان مبتلا واخذ بلحسه كان شعر كسي محلوق على شكل سكسوكة قال لي
مممم ما اجمله واخذ بلحسهاكثر فاكثر وانا اتاوه اه اه اه وبدات يداه
تلعب بفتحة طيزي تداعبها كنت في قمت نشوتي بعد ذلك بدا ادخال زبه بكسي
لقد كان كبير لدرجة اني احسست انه قد يمزق معدتي وبدا بنيكي وهو يقبلني
في شفاتي ويلعب ببزازي اه اه ذبحتني اه صفعني وقال اخرسي يا شرموطة
انتي لم تري شي بعد توقف فجاءة وادراني وبدا بضربي على طيزي مرة ثانية
وادخل زبه في كسي من الخلف وهم ممسك بشعري كانه يركب فوق حصان في
الحقيقة كانت تلك اول مرة اذوق معنى النيك واخذ زبه يقذف داخل كسي كان
الماء التي تطفى النار وانا
اصرخ من اللذة اسرعت بعد ذلك امص زبه واتذوق منيه الحار كنت ارضع زبه
وارفع عيني لار ى ماذا كان يفعل قال انتي رائعة هكذا ارديك ان تمصيه
اكثر لقد كنت بقمة نشوتي عندما كان يشتمني ويضربني على وجهي وطيزي
وضللت امصه حتى اخذ منيه يتدفق في فمي , اه ابلعيه كله لا اريد انا ار ى
قطرة واحدة لن ارحمك بلعته حتى احسست معدتي ممتالة بمنيه سقطت على الارض
تعبة ونهض ولبس ثيابه وهمس لي الهاتف مازال عاطلا على ان احضر قطعا له
غدا الى اللقاء وفتح الباب وخرج وضللت مستلقية حتى انني نمت من غير ان
احس بعد ساعتين او ثلاثة لا اذكر نهضت فجاءة واسرعت لارى كم الساعة انها
الثانية عشر ونصف ظهرا بقي لزوجي نصف ساعة ويحضر اسرعت الى الصالون
الاحضر ما تبقى من روبي وقميص نومي واخفيه وذهبت الى الحمام لاستحم وبعد
ان خرجت طلبت من البواب ان يحضر لي طعاما من المطعم للغذاء فلم اكن
اريد ان يحضر زوجي ولا يجد شي ياكله
وفي الواحدة حضر زوجي وكان ان سالني عن سبب عدم طبخي فاجبته اني كنت
متعابة قال لي سلامتك هل اخذ دواء اجبته نعم لقد كان مفيدا جدا وقويا
على الالم سوف استخدمه دايما
 
****
المنيوكة منى
أروى لكم الأن قصتي مع الزميل على مسئول التنسيق بين أفراد مجموعة عشاق السكس فى داخل
البلاد وخارجها فى يوم من الأيام كنت أنا جالسة على جهاز الكمبيوتر الخاص بزميل الكبير على
فدخل الزميل على عليا وأنا جالسة على جهاز الكمبيوتر بتاعه فبدأ على بتقبيلى من شفتي حتى
وصل الى صدرى المنتفخ وبد أ فى مص بزازى المنتفخين أنا كنت أرتدى فقط الملابس الداخلية
فقط وأنا جالسة على جهاز الكمبيوتر الخاص بزميل على وكنت اتكلم مع شاب على ما أفتكر أنه
من البحرين وكان معى عبر الكاميرا وشاهدنى أنا وعلى ونحن نمارس الجنس أمامه على الكاميرا
وأذكر أن الشاب قد خلع جميع ملابسه وبدأ فى ممارسة العادة السرية على الكاميرا وهو يقول لى
شو هذا وقال لى هذا حلم ولا علم قلت له هذا علم يا حبيبى والشاب المسكين لم يصدق ما رآه أمامه
وهذا الشاب قد شاهد جميع أشكال الجنس عبر الكاميرا من نيك طيزى حتى نيك كسى وشاهد
كيف وضع الزميل على زبه بين بزازى المنتفخين بعنف وشدة قوية جدا وأنا أصرخ من شدة الألم
اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه حتى قذف على المنى بين بزازى حتى أنه لم يبقى جزء من جسمى
حتى وصل له المنى من زب على حتى أنه قذف فى كسى وفى طيزى وفى فمى وعلى كل جسمى
الطرى واللذيذ والجسم الممتلئ وللعلم كانت هذه هى المرة الأولى التى امارس بها الجنس مع على بس
هذه أغرب قصة حدثت معنا وكانت عبر الكاميرا الموجود فى الأيميل أنا تقريبا ما فى يوم بيمر
بدون ما أشوف زب على أقبله ويضعه فى طيزى وكسى وبين بزازى وفى فمى

وإذا مش مع على
مع محمود وإذا مش محمود أو على مع زميلتي مها أو مع غيرهم من أعضاء مجموعة عشاق
السكس بس المهم أمارس الجنس دائما لأن لا حياة بدون جنس وهذه قصتي أحببت أن أرويها
لكم .وشكرا لكم
 

****
المذاكرة فى الليل
انا بيبو عندى 33 عام حاصل على شهاده جامعيه تبدأ القصه عندما كنت فى ثانى سنه لى فى الجامعه تعرفت على صديق فى الجامعه ووصلت العلاقه بيننا الى اننا كنا نذاكر دروسنا سويا فى بيته وبيتى ووصلت العلاقه الى ان امه كانت تعتبرنى مثل صديقى تامر ابنهاوكانت لتامر أخت ثصغرنى بثلاث سنوات وفى يوم كنا نذاكر دروسنا فى منزل تامر ووصلت الساغه الثانيه ليلا وغلب على تامر النوم اثناء المذاكره وحدث ان احتجت ان ادخل الحمام فدخلت بسرعه دون ان اقفل القفل وخلعت البنطلون وطلعت زبرى واثناء ذلك دخلت على فجأه هبه اخته ووجدتها تنظر لزبرى فتره طويله وانا من وقع المفاجأه لم اعرف ماذا افعل فظلت تنظر لزبرى وانا واقف لا اتحرك ثم ادخلت زبرى وانصرفت خجلانا وهى تنظر لى وعينيها لا تنزل عنى وبعد ذلك بساعه احسست بالعطش وتامر نايم فخرجت للثلاجه احضر ماء وانا واقف فى الصالون فوجئت بهبه وهى تلبس قميص نوم شفاف وكأنها تنتظر خروجى وظلت تنظر لى واحسست بأن فى شىء سيحدث ولم اكمل ظنى حتى وجدت هبه تقع على الأرض فأسرعت لمساعدتها وسألتها محتاجه شىء قالت لى لو سمحت وصلنى غرفتى المهم سندتها حتى غرفتها ونيمتها على السرير واثناء ذلك احسست بكل جسمها الذى يشبه ملكات الجمال وفوجئت بها تقول لى لو سمحت ممكن تدلك قدمى لأنها تؤلمنى من الأمس وامسكت بقدمها وبدأت فى التدليك وبدأ معه زبرى ينتبه الى تلك الأنثى التى لو شاهدها اى شخص لهاج على الفور وبدأ زبرى ينتصب خصوصا مع حركاتها اثناء التدليك وبدأت يدى تتسلل شيئا فشيئا على السمانه ثم على الفخد ثم بدأت احسس على كلوتها من الخارج على كسها ففوجئت بأنه غرقان ومستعد للأنقضاض فوجدتها وقد اعتدلت فى جلستها وبدأت فى تقبيلى وما ان حدث ذلك حتى بدأت فقمت بتقبيلها فى شفتيها ثم بدأت بتدليك بزازها وبدأت هى فى اخراج زبرى من البنطلون وفوجئت بأنها تمص زبرى ولا احسن خبيره فى هذا المجال وما ان وجدته وقد تجمد واصبح جاهز حتى وجدتها تخلع كلوتها وهى تقول نفسى اتناك منك يا بيبو قلت لها بس كده فشددتها نحوى وبدأت فى تليك رأس زبرى بكسها ومن شده اللزوجه دخل بسرعه عجيبه وبدأت فى ادخاله وتخريجه وهى تكتم الصراخ والهيجان حتى احسست اننى سوف اقذف اللبن فقالت لى نزل على بزازى وبعد كده احسست بالنشوه التى ما احسست بها من قبل الا معها وانزلت بغزاره على صدرها وهى سعيده وتمص فى زبرى واللبن واستمرت هذه العلاقه وكنا حريصين على عدم الحمل والعجيب ان القصه لها جزء ثانى مع امها والتى اكتشفت العلاقه بالصدفه ووجدتها تريد نفس الشىء وهذه القصه سوف احكيها فى مره اخرى .
****
مدرس الكمبيوتر وتلميذته
مرحبا شباب بدأت قصتي عندما عملت مدرس حاسب الي كنت في بلد تبعد عن بلدي كثيرا وزملائي في المدرسة وجدوا لي سكنا قريبا من المدرسة وكنت اقوم بالعمل حتى الثانية ظهرا ثم اذهب للسكن كنت اعمل في مدرسة ثانوي بنات بعد فترة عمل دامت حوالي سنة تعرفت على طالبات كثييييير بالمدرسة وكنت اقرضهم بعض الاسطوانات المسجل عليها بعض الأغاني ولكن ذات مرة اتت طالبة اسمها نعمة هذه الطالبة كانت جميلة جدا لا استطيع وصفها لم اشاهد جمالها من قبل اتت الى حجرة الحاسب ولم اكن موجودا وارادت اخذ اسطوانة من اسطواناتي لتشاهد ما عليها في بيتها ثم ردها وكان لدي بعض الاسطوانات المسجل عليها بعض افلام السكس فاخذتها على انها اسطوانة اغاني ولم اعرف في اليوم التالي جاءت وقالت لي لم يضيع منك شيئ يا استاذ ؟ قلت لها لا ولا اسطوانة قلت ولا اسطوانة وعندما ذهبت لسكني في نهاية اليوم وجدت الباب يطرق وكنت انا خالع ملابسي واقف بالشورت والتي شيرت فقط واذا بها هي نعمة تشهر الاسطوانة في وجهي وتقول ماذا تشاهد افلام سكسسسسسسس ادخلتها بسرعة وانا مرتبك كيف وصلتك هذه قالت اخذتها واردت ان اخذ الاسطوانة منها ولكنها رفضت وياللمفاجأة وضعت الاسطوانة في بلوزتها على صدرها وقالت خذها بصراحة انا خفت ولكن مديت يدي على صدرها اخذ الاسطوانة طلعت الاسطوانة بيد والأخرى على ثديها ويا له من احساس لم اجربه من قبل وهي تنظر لي بشهوة وتتنهد ههههه تركت الاسطوانة ومديت يدي على كسها من فوق الملابس ملمس ساخنننننننن آههههههه يا كسها ثم مدت يدها على زبري واذا به واقف كالعمود صلب قالت باستغراب انه كبييييييييير قلعتها البلوزة والسنتيان ومصيت بزازها ودخلت يدي من تحت الجيبة وفضلت العب في كسها لحد ما نزلت ماءها الساخن طبعا انا كنت نزلت مرة والتانية من عدم الخبرة غايته لكي لا اطيل عليكم قلعتها الجيبة والكيلوت والسنتيان وقلعتني الشورت ومصت زبري نزلت التالتة في فمها وقالت لي الحس كسي بصراحة انا كنت مش عايز الحس بصيت لكسها وقربت انفي منه شميت رائحة ما شميتها من قبل وه تتاوه آهههههههههههه الحس الحس المهم لحست لقيته يجنن بصراحة وبعدين حطيت زبري على فتحة طيزها كانت ضيقة جبت فازلين شعر ودهنت فتحة طيزها عشان ادخل زبري وهي تصوت تقوللي لا ما تدخلوش في طيزي دخله في كسييييي آه يا كسي قلت لها ادخله في كسك ازاي انت بكر قالت ولا يهمك هاعمل عملية .. على طول رحت مغير وجهة المدفع من طيزها لكسها ورحت مدخله كله مرة واحدة وآآآهههههههههههههههههه دي هي طبعا انا بصراحة رحت في توهة لم اجرب من قبل واذا بالطالبة تعلمني كيفية النيك ما احلى النيك ما احلاه.
****
الشغالة المستجيبة
فتاة من إحدى العائلات المرموقة وإن لم تكن بذات جمال صارخ وكان من ضمن شروط الزواج المنزل المستقل والسيارة والشغالة (بشرط من زوجتي) لا بد تكون جميلة حتى تتباهى بها أمام صديقاتها لو حضروا لمنزلنا؛ وفعلاً وفرت كل ما طلب مني من المنزل حتى الشغالة الجميلة وبعد الزواج اكتشفت أن زوجتي لا يهمها التلذذ بالمعاشرة الجنسية بقدر ما يهمها المظاهر والبرستيج أما الآخرين أي أنا سعيد أمام الناس تعيس على السرير فأكاد لا أستمتع ببمارسة للجنس معها بل أعتبره تأدية واجب فقط لا غير وهي كذلك تعتبره هكذا؛ فبدأت عيني تراقب الشغالة كلما كنت لوحدي في المنزل خاصة وهي التي تقوم بكل عمل المنزل وكأنها ست البيت؛ وأنا كلما رأيتها أمامي تهيج شهوتي للنيك خاصة أنها جميلة وذات قوام معتدل يهتز ردفاها كلما خطت في المنزل ونهداها بارزان
وبشرتها صافية رقيقة؛ فكلما كان ذلك ينتصب زبي وأنا أحاول أن أخفي ذلك حتى لا
ألفت انتباه الشغالة وأقع في ورطة معها وإن كنت أحس بأنها ترى ذلك مني في بعض
الأوقات ولكنها تشغل نفسها خوفاً من زوجتي ح وفي إحدى الليالي كانت زوجتي تحضر
عرساً لإحدى صديقاتها؛ وجلست أنا في المنزل أشاهد التلفزيون وأحضرت لي الشغالة
الشاي والمكسرات لتمضية الوقت وما إن رأيتها مقبلة نحوي حتى انتصب عضوي كعامود
من حديد وعندما وضعت الأغراض وهمت بالانصراف لا ادري كيف مددت يدي إليها طالباً
منها الجلوس معي لمشاهدة التلفزيون وهي ترى زبي منتصباً فجلسنا نشاهد التلفاز
ولكل منا يختلس نظرات الشهوة للآخر فمددت يدي نحو فخذها فلم تمانع بل اعتدلت في
جلستها كي تبين شيء من بشرتها لإغرائي بعمل أكثر من اللمس فقط وقمت أتحسس
بشرتها الناعمة ومدت هي يدها إلى زبي المنتصب وهالها كبر حجمه قياساً لما تراه
في بلدها؛ ثم أخذت تحضنني وتمص شفايفي ولساني وأنا أفعل ما تفعله هي وأنا مبهوت
من ذلك لأنني لم أكن أفعله مع زوجتي وأخذ يداي ووضعتهما على نهديها المتركزين
وسط صدرها وبدأت أداعب حلمتيها الورديتين وأمصهما تارة وألحسهما بلساني تارة
أخرى ونحن الإثنان نتأوه من شدة اللذة فخلعت باقي ملابسها واخلعتني ملابسي
الداخلية وبدأت تمص عضوي وأنا أئن وأتألم لذة لم ألقاها طيلة فترة زواجي حتى
كدت أن أنزل منيي في فمها لولا رغبتي في الاستمتاع أكثر وأكثر؛ ثم أخذت رأسي
ووضعته على كسها وهي تقول لي أكله كله مصه دخل لسانك فيه وكلما هممت برفع رأسي
ضغطت على مؤخرة رأسي بيدها كأنما تقول أنها تريد أكثر؛ ومن شدة شبقها ووصولها
لذروة المتعة استرخت في مكانها ورفعت رجليها كإشارة لي بأن ادخله فيها وخوفاً
مني على بكارتها حاولت قلبه على بطنها كي أدخله في مؤخرتها ولكنها قالت بأنها
ليست عذراء فبدأت في مداعبة كسها بزبي قليلاً وأولجته فيها بقوة مرة واحدة
وصرخت عالياً ثم نظرت إلي لترى إن كان هناك بقية لم تدخل فلم تصدق أنه بكامله
قد دخل فيها وبدأت أرهز سريعاً وهي تظهر علامات الغنج والدلال وتساعدني فيما
أنا فيه وكلما قاربت الإنزال أخرجته ثم عاودت الإدخال ثم أنزلت لبنى وفيرا غزيرا فى كسها
ثم قامت وانبطحت على
وجهها رافعة مؤخرتها للأعلى وقالت أدخله في مؤخرتي ولكن أكثر لعابك على كسي
وعلى زبك فبدأت أولاً ألحس هاتين الفلقتين الجميلتين وأعضهما عضاً خفيفاً وهي
تلقى لذلك متعة كبيرة واكثر من لعابي على فتحة الشرج وعلى زبي وبدأت أحك
مؤخرتها قليلاً قليلاً حتى استرخت وبدأت أدخله شوي شوي نظراً لضيق المكان فكلما
أدخلت جزء زادت أناتها تحتي حتى أدخلته كاملاً وبدأت أرهز بكل قوة وهي تقول
أكثر أقوى وبدأت أطلعه من مؤخرتها وأدخله في طيزها وهكذا وهي تلقى لذلك متعة
كبيرة حتى صببته فيها وقد نكتها في تلك الليلة أكثر من ثلاث مرات ، مرات فى كسها ، ومرة فى طيزها. ومنها عرفت
طعم النيك وصرنا أنا وإياها نتحين الفرص لنفعل ذلك حتى أحست زوجتي أنني لطيفاً
مع الشغالة فأصرت على إرجاعها إلى بلدها وإحضار بديلة لها

 

****
الزوجة القديسة وزوجها واختها
الزوجة القديسة:
قصة مسلسلة عن الشذوذ الجنسي وعشق المحارم.
بقلم: أبراهيم حسام

أجمل ما في المرأة أن تكون قديسة، بنظر الزوج طبعاً، بحيث يثق بكل حركاتها وتصرفاتها وذهابها وإيابها دون أن يخالجه أي شعور بالخوف من شذوذها في لحظة ضعف ما. كانت زوجته فردوس بنظره من أطهر النساء، وأكثرهن إخلاصاً وحباً وعشقاً وإمتاعاً له، وكان يرى في اسمها الفردوس الأرضي الذي يتفاءل فيه بفردوس السماء. ففي لحظات العناق والقبلات الحميمة، والآهات المستعرة كانت تتوسل إليه ليخبرها بما يسعده أكثر، فهي على استعداد لتفعل أي شيء .. نعم أي شيء في سبيل إسعاده وإمتاعه. ورغم أنها كانت دون العشرين عاماً. وتضج بالأنوثة والحيوية، ولديها كل مقومات المرأة القادرة على إسعاده وإمتاعه، فقد كانت تسأله بين وقت وآخر إن كان يشتهي امرأة أخرى غيرها.. وتؤكد له بأنها لن تغضب منه.. بل ستكون بكامل سعادتها وهي تراه يضاجع امرأة أخرى.. لأن ما يسعده يسعدها، وما يمتعه يمتعها. وكان بدوره ينظر إليها على أنها متفانية في حبه وعشقه وإمتاعه، وليس من المعقول أن يقابل تفانيها هذا بممارسة الجنس مع امرأة أخرى حتى ولو أنها تنازلت له عن هذا الحق ووهبته إياه.
صحيح أن أسلوبها في المعاشرة الزوجية كان أسلوباً تقليداً، وأنها امرأة ملتزمة بالشرع والدين، ولا تتجاوز في المضاجعة الحدود التي تراها خطاً أحمراً، إلا أنها كانت تهتاج بلذة افعوانية وفحيح جنسي شيطاني يثير أكثر الرجال هدوء واتزاناً. وكانت هذه المواصفات تعجبه فيها، فهو مطمئن لأخلاقها من جهة، وخاصة لكونه رجل كثير السفر بسبب طبيعة عمله.. ويجد فيها الفاكهة النظيفة العفيفة غير المدنسة من جهة ثانية، فهي ابنه خاله التي تربت على الأصول والأخلاق الحميدة التي يشهد بها كل المعارف والجوار.
لكنها وبمرور الزمن، كانت تواصل عرضها عليه، حتى أنها لا تكاد تتلوى بين أحضانه مرة حتى تعيد عليه السؤال: ألا تشتهي امرأة أخرى..!.. وكان يشعر بأنها تتمنى من كل جوارحها وأعماق قلبها أن يذكر لها امرأة واحدة يشتهيها.. أي امرأة..
ولكنه لم يجد لديه اختياراً لامرأة محددة، بل أنه كان يرفض الفكرة من أساسها، ويقدر لزوجته عظيم تضحياتها، ويؤكد لها بأن موقفها هذا يعزز حبه وتقديره لها..
ومع مرور الزمن أدرك بأن نشوة زوجته في المضاجعة وقمة شهوتها تزداد بالحديث عن نساء أخريات تتمنى له أن يضاجعهن.. ولما لم تجد له عنده اختياراً لامرأة محددة، وبينما كانت في احدى جلسات المتعة تتأوه بين زنديه وهو يتمرغ على أثدائها تقبيلاً والتهاماً راحت هي تعرض عليه أسماء معارفهم من النساء:
– ما رأيك.. بجارتنا سميرة..؟ إن نيكتها لذيذة..
= سميرة..؟ (قالها باستهجان وهو يرفع رأسه عن صدرها، لكنها اعتصرت رأسه بساعديها وأعادته إلى أثدائها وهي تتنهد) وتتابع ما بدأت به من حديث.
– إيه حبيبي.. سميره.. جسمها حلو.. وصدرها مليان.. وأنت بتحب الصدر المليان. (قالتها وهي تمرغ رأسه فوق صدرها وبين أثدائها).
– بس انت صدرك أحلى.. وألذ.. و حلماتك كلهن عسل.. (وقبل أن يكمل وصفه صاحت به وبألم لذيذ)..دخيلك حبيبي.. دخيلك.. كمان.. كمان إيه.. إيه راح يجي.. راح يجي.. آي..آي..آي.. آه.. ثم شهقت بآهة أخيرة وهي تسترخي بين ضلوعه بعدما أفرغت ما في حناياها من رحيق.. أما جلال فراح يودع صدرها بقبلات خفيفة وراح يسألها:
– مبسوطة حبيبتي..؟
= معقولة آكل هيك إير .. وما انبسط..
– صحتين على كسك..
= وعلى إيرك حبيبي..
وبين مضاجعة وأخرى.. وتلذذ بالحديث عن النساء الأخريات.. وصل به الأمر إلى مشاركتها أحاسيسها، وتكونت لديه رغبة بأن تشاركهم الفراش امرأة أخرى.. فكم هو جميل أن تحيط به امرأتين عاريتن يلتهم شفاه هذه وحلمة تلك. أو يحقق أمنيته الدفينة بلعق الكس، أو جعل المرأة الأخرى تمص له قضيبه بشفاهها لأن زوجته رغم كل مفاتنها وأنوثتها الصارخة، لا تسمح له بتجاوز الحدود كما تقول.. فربما بوجود امرأة أخرى منافسة تتحمس زوجته وتتنازل عن خطوط متعتها الحمراء.
وراح يسرح بخياله بكل ما حوله من نساء.. وأضحت لمضاجعته مع زوجته لغة أخرى، فقد انفلت لسانه من عقاله، وتجاوز كثيراً حدود الأدب التقليدية.. فراح مثلاً يقول لها بين وقت وآخر.. كس اختك شرموطة.. بدي نيك أختك.. وكان يرى أن مثل هذه الكلمات تسعد زوجته أكثر وتزيد من تأججها الأنثوي.. ولما لاحظت الزوجة بدورها كثرة حديث زوجها عن كس أختها.. وتشوقه له.. راحت تكثر من ذكر اسمها أمامه بمناسبة وغير مناسبة.
وفي أوقات اللذة كانت تستغل حالات النشوة لديه لتسأله:
– ما بدك تنيك أختي..؟ (فيرد عليها بانفعال وشبق شديدين):
= بدي نيكك ونيك أختك وكل بنات عيلتك.. (فترد عليه بانفعال ونشوة):
– ياه.. كلهن..؟
= إيه كلهن..
وعندما أدركت فردوس أن زوجها جلال راح يقاسمها نزواتها المكبوتة ورغباتها الدفينة، وشعرت أن الأمور ستتجه بمنحى جدياً، بدأت بدورها تخطط لإسعاده بصورة حقيقية. وأخذ خيالها يبحث عن المرأة المثالية التي يمكنها مشاركتهم عش الزوجية بكتمان شديد. ولما كان زوجها يكثر الحديث عن كس اختها نهلة كما لاحظت عليه في الآونة الأخيرة.. تساءلت مع نفسها.. لماذا لا يكون كس أختها هو الشريك الحقيقي..؟ فأختها بسن المراهقة.. وهي فتاة ناضجة وشكلها سكسي ولا بد أن يكون زوجها معجب بها. إضافة إلى أنها تحب اختها، وتحب لها التمتع كما تتمتع هي بإير زوجها.. وعندما مرت بخيالها على ذكر إير زوجها أحست به وكأنه يخترق كسها في تلك اللحظة، وتخيلت أختها وهي ترى المشهد وتنفعل معها بالنشوة العارمة.
وعند المساء، وبعدما استلقى زوجها جلال على فراشه نصف عاري وأسند ظهره إلى الوسادة، جلست إلى جانبه وامتدت أناملها إلى سيجارة في يده لتتناولها وتأخذ منها نفثاً عميقاً ثم تنفخه بوجهه بإغراء، بينما عيناها تلمعان بالشهوة. مما جعله يحتضنها ويقبلها بهدوء رومانسي، لكن الرومانسية لم تكن لتشبع رغبتها في تلك اللحظة، فتسللت أناملها بهدوء تدريجي نحو قضيبه المختبئ داخل الكيلوت. وراحت تداعبه من فوق اليلوت حتى استنفر وتهيج واستعد للملحمة. وفي تلك اللحظات بالضبط قالت له:
-إيمتا بدك تنيك أختي..؟ (مما جعله يلتفت نحوها ويضمها إلى صدره وهو يقول):
= مابدك نيكك بالأول..
لكنها انفلتت من بين ذراعيه بتذمر مفتعل:
– هلق لا تغير الحديث
= أنو حديث..؟
– نهلة..
(قالتها وهي تعاود الاسترخاء على صدره لتداعبه بأناملها السحرية، و تابعت تقول:
– مانك مشتاق لكسها..؟
وهنا تأمل زوجته ملياً وأحس بأنها جادة فيما تقول، لذلك كان لا بد من بحث الموضوع من كل جوانبه.. وسألها:
= أنت عم تحكي جد..؟
فردت عليه بنظرة إغراء وشهوة في قمة الإثارة، وإن كان فيها لمحة عتاب.
– معقولة حبيبي..؟ لحد هلق و مانك مسدقني..؟
= حبيبتي مو مهم سدق أو ما سدق.. المهم أنتي.. ليش بدك ياني نيك أختك بالذات..؟
– حبيبي.. انت بتعرف اني بحبك وبموت فيك.. وبحبلك السعادة والبسط والنياكة.. وكل شي بتشتهيه.. وبنفس الوقت.. بحب اختي.. وحابة شوفها عم تنتاك وتنبسط متلي.. وأنا من كتر ما حبيت إيرك.. اشتهيتو لأختي..
= بس لاتنسي أنو أختك لساتها بنت.. يعني عذراء.. وأي غلطة معها بتعمللنا فضيحة..؟
– حبيبي.. أنت ضروري تفوتو بكسها..؟ عانقها شوي.. ومصمصلها بزازها.. وبعدين بتحط ايرك و بتحرك فيه شوي بين فخادها، وبتفرشيه على باب كسها.. وبيمشي الحال..
(وأثناء حديثها كانت قد أمسكت بقضيبه وراحت تدنيه من بين فخذيها ثم تجلس فوقه وفجأة شهقت بألم ممتع):
= آي.. آي.. دخيل هالإير شو لذيذ.. (ثم احتضنته بذراعيها وهي تعلو وتهبط فوق قضيبه الثائر الذي عبر إلى أعماق فرجها الملتهب، وتابعت حديثها وهي تلتذ به):
= آه.. آه.. آي.. آي.. وينك يانهلة.. تعالي شوفي كيف اختك عم تنتاك.. تعالي شوفي إير حبيبي بكسي.. تعالي تعلمي النياكة.. تعالي .. تعالي .. آي آي..آآآآي..
كانت مثل هذه الأحاديث تدور بينهم على سرير المتعة بين أخذ ورد، وفي حالات النشوة وما بعدها مباشرة، وما أن يغادران السرير حتى يتوقفان عن تداولها، وكأن الخوض فيه بات جزأً محبباً من أساليب المتعة فقط، وهو كلام نظري بعيد عن التحقيق. لكن الزوجة تمادت ، وراحت تسأله في كل مرة وهي تتلوى كأفعى بين فخذيه: مابدك تنيك أختي..؟ وكيف بدك تنيكهاا..؟ قللي جبني قللي حبيبي.. كيف عم تشتهيها..؟ بتدك أنت تشلحها ملابسها بإيدك..؟ ولا أنا شلحلك ياها..؟ بدك تاكلها بشفايفك متل ما عم تاكلني..؟ قللي.. حكيلي..
كان تكرار مثل هذه الأسئلة على مسامعه يثيره ويزيد من شهوته وشبقه ورغبته بأن ينيك اختها.. وكانت أختها نهلة جميلة ومثيرة وناضجة الأنوثة، ولكنها تعيش مع أهلها.. وتتعامل معه باحترم وتقدير.. فهو صهرها.. وزوج اختها.. وليس من المعقول أن يكشف لها عن نواياه تجاهها بعدما استطاعت زوجته أن تثير فيه مثل هذه الشهوة المحرمة.
وفي إحدى زياراته مع زوجته لبيت أهلها تأخر الوقت في السهرة، وعرضت عليه حماته أن يبات عندهم مع زوجته، خاصة وأن اليوم التالي يوم جمعة وعطلة، وليس ملزماً بالاستيقاظ بوقت مبكر من أجل الذهاب إلى العمل. وأيدت زوجته كلام أمها وشجعتها، وكذلك أختها نهلة التي تعلقت به وراحت تترجاه بأن يطيل السهرة معهم طالما أنه سيبات عندهم. ولم يكن أمامه إلا الرضوخ لرأي الأكثرية.
وبعد سهرة مطولة راحت الأم تتثائب ثم استأذنت وانصرفت لتنام بغرفتها، وتركته مع زوجته وأختها نهلة ليتابعا السهرة العائلية البريئة كما كانت تعتقد الأم. بينما أطفاله الصغار الذين لم يتجاوز عمر أكبرهم الخمس سنوات فقد فرشت لهم زوجته بزاوية من أرض الغرفة وراحوا يغطون في نوم عميق. ولم يبق إلى هو وزوجته وأختها نهلة المرشحة لأن تكون فاكهة هذه السهرة. ورغم اشتهائه الحقيقي لها إلا أنه كان يشعر بوجود حاجز بينهما لا يمكن اختراقه. خاصة وأنه لم يمهد لمثل هذا اللقاء من قريب ولا من بعيد. لكن الزوجة القديسة كانت في قرارة نفسها تستعد لاستغلال هذه الفرصة التي قد لا تعوض. وبينما نهلة جالسة على كنبة مقابلة له تتابع فيه برنامجاً تلفزيونياً محبباً لها، كان جلال يختلس النظرات إليها ويتفحص ملامح جسدها وجغرافيته، ويتخيل كيف سيغزوها هكذا وبدون مقدمات أو تحضيرات مسبقة. وأحست الزوجة بدورها بنظرات زوجها لأختها وكأنها قرأت ما يجول بخاطره، لذلك قررت أن تبدأ المهمة التي انتظرتها بفارغ الصبر وحلمت بها منذ أيام وأشهر طويلة. فنهضت من مقعدها باتجاه التلفاز وأطفأته لتقطع على أختها المتابعة ولتجعلها تندمج بما ستراه بعد قليل. ثم اتجهت إلى زر الكهرباء وأطفأت النور الرئيسي للغرفة وتركت نوراً خافتاً تبدو فيه الأجساد كأشباح تتحرك. ثم خلعت فستانها الذي يستر جسدها لتبقى بالشلحة الداخلية التي اعتادت أن تنام بها بأحضان زوجها. ثم رمت بجسدها على الكنبة العريضة إلى جانب زوجها الذي توتر بدوره وأحس بأنها امرأة أخرى غير زوجته التي عرفها، ثم التفتت نحو أختها وقالت لها: صهرك حابب يشوف رقصك.. ثم التفت نحو زوجها بدلع وهي تغمزه على اختها: شو حبيبي.. مابدك ياها ترقص..؟ فأجابها بارتباك: أكيد.. في أحلى من الرقص..؟
والغريب أن نهلة لم تمانع وأو تعترض، ولم تظهر حتى أي تردد مصطنع.. وكأنها في قرارة نفسها أيضاً تنتظر مثل هذه الفرصة. فاتجهت نحو جهاز التسجيل واختارت موسيقى مناسبة وراحت ترقص عليها. وفي تلك الأثناء راحت الزوجة تحرر نهداها من قيود السوتيان، وبرزت جماليات ساقيها على الضوء الخافت بشكل مثير، وألقت برأسها على صدر زوجها وراحت تتمرغ عليه بآهات مفضوحة، بينما يدها راحت تداعب له قضيبه من فوق بنطال البيجاما، ونهلة ترقص وتتمايل على أنغام الموسيقى المرافقة لآهات أختها وتختلس النظر بين وقت وآخر إلى يد أختها التي تداعب القضيب وهو ينتصب بطريقة غير معهودة.
أما جلال فقد احتضن زوجته وراح يداعب لها حلمة ثديها ويعتصرها بين وقت وآخر، لكن عقله وفكره وعيناه تتابعان جسد نهلة وهي تتمايل برشاقة راقصة محترفة. وراح يتخيلها بين أحضانه وهو يعتصر ثدييها بشفتيه الشرهتين، وبين الحلم والحقيقة، وبينما هي تقترب منه وتبتعد بأسلوب راقص أحس بأن رجله ترتفع باتجاهها رغماً عنه لتدخل مابين ساقيها، ولما ابتعدت عنه بلطف و دلع وبدون احتجاج أيقن أنها متجاوبة معه إلى أقصى مرحلة ممكنة.
وعندما انتهت من رقصتها وأرادت أن تجلس في الكنبة المواجهة جذبتها أختها لتجلس معها على الكنبة العريضة. بحيث كانت الزوجة تجلس مابين زوجها جلال وأختها نهلة. ولما أيقنت بأن زوجها و أختها أصبحا مهيئين راحت تقدم المزيد من الإغراءات للطرفين، فأمسكت بيد زوجها وجذبتها نحو فخذيها لتلامس شلحتها الهفهافة فوق ساقيها وسألته.. هل شلحتي أحلى ولا شلحة أختي. فأجاب بارتباك: التنتين حلوين. لكن الزوجة احتجت وهي تشد يده لتداعب الشلحة فوق فخذي أخنها: لا هيك مابيصير.. لازم تتأكد وتفحص القماش.. وبعدين تحكم. فشعر أن يده التي كادت تلامس فخذي أختها قد ارتدت رغماً عنه، وكان شيئاً بداخله يعترض. فما كان من الزوجة إلا أن نهضت من مكانها بحجة جلب كأس الماء من الطربيزة القريبة لتأخذ جرعة منها، ثم لما عادت دفعت بنهلة لتجلس مكانها بحيث أصبحت نهلة محصورة وبين اختها وصهرها. وحدث كل هذا دون أن تعترض نهلة أو تبدي أية مقاومة، لكنها في قرارة نفسها كما يبدو كانت تنتظر المبادرة من صهرها أولاً. ولاحظت الزوجة ذلك وكأنها كانت تقرأ أفكار أختها أيضاً ، فقررت أن تهييج زوجها وأختها معاً، صوت فرامل السيارة قرب الباب الرئيسي أصابها بالذعر هي وأختها، فراحتا معاً ترتديان الفساتين التقليدية المحتشمة،. حتى جلال راح يعدل من وضعية جلوسه. لأن القادم كان عمه والد زوجته وأختها، وهو يعمل سائق تكسي عمومي.
ونهضت فردوس ونهلة متجهتان نحو الباب الرئيسي لاستقبال والدهم ومساعدته بإدخال ما يحمله من فواكه وخضار.. إلخ..
ولما كان الأب منهكاً من العمل فقد أراد أن ينام مباشرة، ولكن قبل أن يذهب للنوم، كانت ابنته نهلة قد سبقته بدورها إلى فراشها. وهكذا ضاعت على الزوجة فرصة كانت قد خططت لها أيام وليال طوال.

الحلقة الثانية:
صحيح أن الفرصة الذهبية قد ضاعت على جلال وزوجته فردوس في تلك الليلة، و أنهما باتا منزعجين تماماً، ورغم كل محاولات فردوس لإمتاع زوجها فيما تبقى من الوقت قبل النوم، إلا أنهما كان يشعران معاً بالحسرة على مافات.. وكل منهم كان يلقي باللوم على الآخر. فقالت له فردوس:
– أنت الحق عليك .. وعلى طول متردد..
= أوف.. (قالها بعصبية ثم تابع بلوعة وحسرة) مابعرف شو صرلي.. تصوري وهية عم ترقص كان جاية على بالي قوم عانقها وبوسها وكجمجها ونتفها تنتيف..
– (بسخرية).. إيه .. وليش ما قمت.. ولا بس شاطر بالحكي..؟
= ما بعرف.. كنت.. كنت خايف أنها تصدني.. أو تنزعج..
– شلون بدها تنزعج.. أصلاً لو ما كانت رضيانة ومشتهية ما كانت رضيت ترقص قدامك.. بعدين ما شفتها كيف عم تتمايل وتتغنج وتسخسخ.. شوبدك ياها تقلك تعا نيكني..؟
= أوف.. مابعرف.. هاد يللي صار..(قالها بتذمر وندم)
– كس أخت هالحظ..( قالتها بتذمر أيضاً ثم تابعت بتنهد ولوعة: آخ.. لو أنك أخدت منها بوسة وحدة بس.. عالقليل كنتو بتتركوا ذكرى بين بعضكن.. وبتحسوا فيها كل ما التقيتوا..
= والبوسة الوحدة شو بتعمل ولا تساوي.. إذا ما أكلتها أكل.. ونتفتها تنتيف.. ونهنهتها بين إيدي.. ما رح أشفي غليلي منها..
(تأملته ملياً وهو بحالة شرود أقرب ما يكون إلى النشوة ثم امتدت بأناملها الساحرة لتداعب وجنتيه بحنان شيطاني وسألته):
– لها لدرجة مشتهيها حبيبي..؟.. (التفت نحوها بعيون جائعة شرهة وقال):
= وأكثر ياحبيبتي .. وأكثر.. لك حتى إيري رح ينفجر إذا ما ناكها..( وهنا ألتفت بأناملها السحرية حول قضيبه المتورد والمنتصب وراحت تداعبه بشهوة و هي تزيد من إثارته بكلامها الشبق المعسول):
– لسة مانكتها وهيك صار فيك.. شلون لو نكتها عن جد.. شو كنت بتساوي..؟
= حبيبتي أنت المسؤولة عن كل شي..أنتي خليتيني حبها.. وعلقتيني فيها.. ولدرجة أني صرت أحلم فيها ليل نهار.. صرت أشتهيها.. تصوري أني كتير مرات لما بكون عم نيكك.. كنت أتمنى كون عم نيكها الها.. ولما بمص شفافك.. بتخيل نفسي عم مص شفافها.. ولما بفوت إيري بكسك.. بتخيلو عم يفوت بكسها.. ولما بتصرخي من لذة الألم.. بتصور أني عم اسمع صوتها وصرختها.. (ثم تنهد من جديد بحسرة وألم وقال): بس شو الفائدة.. هلق مشي الحال.. والحكي ما عاد يفيد..
وهنا احتضنته فردوس بحنان بين أثدائها الملتهبة ليبث عبرها شكواه وتنهداته كطفل صغير، وداعبت رأسه وشعره بخبث شيطاني مثير ثم قالت له:
– ولا يهمك حبيبي.. وحياة عيونك.. لخليك تنيكها.. وتشبع منها.. واللي ما بيصير اليوم.. بيصير بكرة.. بس أنت طول بالك علي شوي..
وهنا رفع رأسه من بين أثدائها المبللة بأشواقه التي بثها عبرها، وحدق بعيناها ليقرأ ما تخفيه عنه، فوجدها تحدق بالأفق البعيد.. ولاحظ أنها قررت بينها وبين نفسها أن لا تهدأ ولا يرتاح لها بال حتى تأتي بنهلة وتلقي بها بين أحضانه. لتسمع تنهداتها وتأوهاتها، وترى على وجهها آلام اللذة وإشراقات المتعة. فأحنى برأسه على صدرها من جديد وراح يلتهم حلمات أثدائها الباحثة بدورها عن شفاه متعطشة لعسلها الرقراق.
وهكذا بات الزوجان ليلتهما بين لثم وضم وعناق، وعيناهما تشع بالوعود والأمل المفعم بالأشواق.
لكن الزمن كما يبدو لا يصفو دائماً ولا يبقى على حال.. فقد ساء الزوجان بعد أيام خبر انتقال جلال للعمل في إحدى المدن الساحلية لظروف قاهرة أملتها عليه الشركة التي يعمل بها. وقد انزعج جلال لأن السفر وتبعاته والإقامة بالغربة ستفرض عليه التزامات جديدة لم يكن مستعداً لها، إضافة لابتعاده عن زوجته وأطفاله لعدة أشهر ريثما يتمكن خلالها من تأمين السكن المناسب لهما. أما فردوس فقد انزعجت لا لأنها ستفتقد لذة قضيب زوجها خلال فترات غيابه فحسب، ولكن أيضاً لأن هذا الابتعاد سيجعل من الصعب إن لم يكن من المستحيل عليها إنجاز رغبتها الشيطانية الدفينة التي وعدته بها.
ومرت أيام طويلة.. وانتقلت فردوس بعد أشهر من سفر زوجها إلى المدينة الساحلية التي يعمل فيها لتستقر معه هناك. وكانت الأيام بطيئة ليس فيها حيوية جنسية بالقدر المعهود. حتى الأحاديث التي كانت تتداولها معه في حالات المتعة الجنسية كانت باردة وباهتة وقديمة ومستهلكة وليس فيها جديد. لدرجة أن المضاجعة بينهم باتت أشبه بواجب تقليدي ينهيانه ومن ثم يعطي كل واحد منهم ظهره للآخر ليغطا في نوم عميق.
وكانتفردوس تزور أهلها مرة كل عدة شهور و في المناسبات، لأن المسافة بينهم تحتاج إلى سفر طويل، ولذلك كانت زيارتها لأهلها تدوم عدة أيام قبل أن تعود إلى زوجها. وفي إحدي زياراتها بمناسبة زواج أخيها اتصلت بزوجها هاتفياً لتعلمه بميعاد وصولها لكي ينتظرها عند موقف البولمان لاستقبالها مع الأطفال كما جرت العادة.
وانتظرها طويلاً بسبب تأخر البولمان عن موعد الوصول، إلى أن جاءت اللحظة الحاسمة وبدأ الركاب بالنزول من البولمان. أطفاله أولاً ثم زوجته ثم شقيق زوجته العريس برفقة عروسه، وأخيراً نهلة .. نعم نهلة.. قطعة القشطة التي هفت نفسه إليها بمجرد إطلالتها من باب البولمان، حيث انطلق قلبه من بين ضلوعه ليستقر بين حناياها. وتمنى لو استطاع في تلك اللحظة ليس معانقتها فقط، بل وعصرها بين ذراعيه، والتهامها بشفتيه، ولكن الحشد الكبير ووجود أخيها وزوجته لم يكن يسمح بذلك. مما أعاده لوعيه ووقاره الذي يعرفوه عنه. فاستقل مع الجمع الكبير سيارة خاصة لتنقلهم إلى البيت. وعرف منهم بأنهم يرغبون بقضاء بضعة أيام على شاطئ الساحل الجميل. وخاصة العرسان الجدد فرحب بهم لا لأنهم جاؤوا لضيافته كما ادعى، ولا لأنه سعيد بوجود العريسين، ولكن لأن نهلة كانت بينهم. وأحس أن وجودها قد أعاد إلى قلبه حيوية جديدة وكأن الروح قد عادت إلى جسده من جديد. كما لاحظ على وجه زوجته إشراقة من السعادة الغامرة ذكرته بالأيام الخالية. فعيناها تشع بريقاً سكسياً وشهوة عارمة، حتى جسدها وقوامها قد بدا وكأنه أعيد تكوينه وتناسقه بأسلوب متألق وجذاب. ورغم وجود عروس أخيها الذي يفترض بها أن تكون الأجمل، إلا أن جمال زوجته في تلك اللحظة كان طاغياً و لا يضاهى.
أما نهلة وهي بيت القصيد، فكانت تتظاهر باللامبالاة.. وتتعامل معه على أنه صهرها زوج أختها لا أكثر. وأخيها العريس كان مسلوباً بعروسه ولا يكاد يرى سواها، فتراه يتابعها بنظراته كيفما اتجهت، وينطلق خلفها أينما مشت. وأحس جلال بشيء من الإحباط بهذا الجمع الذي يصعب معه إشباع رغبته الجنسية المتأججة. لكن نظرات زوجته المشعة الواعدة كانت تعيد له الأمل المنتظر، وكأنها تؤكد له أن في جعبتها شيء جديد.
وما أن تناول الجميع طعام الغذاء حتى أعلنوا عن رغبتهم الذهاب إلى البحر للسباحة. فهم قد جاؤوا إلى هنا للتمتع والاستجمام، وليس للبقاء في البيت. ورغم موافقة جلال إلا أنه اعتذر عن الذهاب معهم لضرورة العمل.
وعند المساء، وبعد أن قضوا جميعهم أحلى السهرات العائلية التقليدية، وحل موعد النوم. كان الموقف محرجاً بعض الشيء بالنسبة لجلال. فالبيت الذي يسكنه عبارة عن غرفة واحدة، يقيم فيها لضرورة العمل، وليس كشقته الأساسية في بلدته الأصلية. وعندما بدأ الحديث عن النوم وكيفية تدبره كانت زوجته كما يبدو قد هيأت كل شيء، فقالت للعروسين أن أفضل مكان ينامان به هو على السطح، لأنه مكان نشط وعليه سور عال يحيط به من جميع الجهات بحيث لا يراهم فيه أحد. وهذا ما كان يتمناه العروسين بكل الأحوال. فجهزت لهم فراش الإسفنج وغطاء مناسباً حملوه معهم إلى السطح.
عند ذلك تنفس جلال الصعداء وأحس أن غيمة كبيرة قد أزيحت عن عينيه وبات قادراً على تأمل نهلة بشكل أكثر جرأة وتركيزاً وتعبيراً عما يجوش بأعماقه من شهوة عارمة دون أن يشعر بالإحراج الذي كان يفرضه عليه وجود الآخرين. ولكن نهلة حتى تلك اللحظة لم تبدي أي شعور بأنها ترغب في ذلك، بل بدت وكأنها ساذجة بريئة لا ترى من نظراته شيء غير عادي. وعندما غادر أخوها وزوجته الغرفة راحت تتابع فليماً تلفزيونياً وكأنها في عالم آخر.
نام الأطفال في أرض الغرفة، وجلست نهلة على الصوفاية العريضة التي أعدتها لتنام عليها، وكان بادياً عليها الاهتمام بما يعرض على شاشة التلفاز. وصحيح أنها كانت ترتدي قميص نومها، ولكنه كان قميصاً فضفاضاً لا يبرز شيئاً من مفاتن جسدها الدفينة. وكان لا بد من عمل شيء ما يذيب هذا الحائط الجليدي الحاجز بينهما.
استلقى على سريره وهو يسند ظهره إلى الوسادة بعدما ارتدى بنطال بيجامته بالحمام، وبقي بقميص الفانيلا الذي يكشف عن زنديه وعضلاته المفتولة، وأشعل سيجارته وراح يدخن.
أما فردوس فاستلقت بدورها إلى جانبه، بعدما خلعت عن جسدها قميص نومها الخارجي وأضحت نصف عارية تقريباً، بحيث لا يستر جسدها إلا الشلحة الهفهافة والكيلوت الذي لا يكاد يستر شيئاً، بعدما طلبت منه مساعدتها بفك عقدة السوتيان الذي يضايق أثدائها حسب قولها، وألقت بالستيان في الهواء وتنهدت بعمق وكأنها تحررت من قيد حقيقي، ثم التفتت نحو اختها وطلبت منها إطفاء نور الغرفة، فنهضت نهلة واتجهت نحو زر الكهرباء وأطفأت النور ثم عادت إلى مكانها لتتابع برامج التلفزيون الذي بقي نوره يسطع في جو الغرفة بشكل هادئ.
استرخت فردوس بجسدها شبه العاري إلى جانب جلال، وبدت وكأنها منهكة من عناء السفر والبحر حتى خيل له أنها على وشك النوم العميق.
وحل الصمت. وجلال يشعل السيجارة من الأخرى وعيناه تحدقان بنهلة وتكادان تلتهمانها، أما هي، فكانت عيناها مثبتتان على الجهاز لا تفارقه، وكأنها لم تلحظ شيئاً من نظراته، ولدرجة أنها منذ وصولها وحتى تلك اللحظة لم تترك له فرصة لتقع عيناه على عينها مباشرة. وكان على فردوس المتظاهرة بالنوم أن تحرك هذا الصمت القاتل، فراحت تتلوى بعض الشيء وتتأوه متظاهرة بأنها بين اليقظة والنوم، حيث تكشفت بحركتها المفتعلة أفخاذها كاملة، ووقعت يدها على قضيب جلال فراحت تعبث به بإثارة تدريجية هادئة حتى انتفض منتصباً بين أناملها مما ضاعف رغبته في افتراس نهلة. وأدرك أن الوصول إليها ربما يتم بمضاجعة فردوس أمامها، حتى يثير شهوتها، ويسقط عنها برقع الحياء والتردد. فامتدت يده إلى فخذ زوجته فردوس وراح يداعبه صعوداً نحو إليتيها وهبوطاً إلى ساقيها، ومن ثم رفع عن إليتيها أطراف الشلحة المترامية عليها، وازداد بمداعبة الأفخاذ بهدوء ورومانسية تدريجية، حتى وصل به الأمر إلى تقبيل تلك الأفخاذ والمرور عليها بشفتيه الجائعتين وبصعود تدريجي نحو فلقة الشرج. أما فردوس فكانت تتظاهر بالتعب الشديد والتذمر وتدفعه بعيداً عنها باتجاه أختها متظاهرة أنها بين اليقظة والنوم.
انتهى العرض التلفزيوني. وأقفلت المحطة، وتنفس جلال الصعداء، إذ لم يبقى أمام نهلة ما يشد انتباهها بعيداً عنه. أما نهلة، فلم يكن أمامها إلى النوم.. وعندما أقفلت جهاز التلفاز عم الظلام بالغرفة وأضحى الجو أكثر سحراً ورومانسية.
استلقت نهلة على الصوفاية بعدما غطت جسدها بشرشف خفيف يستر مفاتن جسها التي يمكن أن تبرز أثناء إغفاءتها. وكانت قدماها باتجاه السرير الذي تنام عليه أختها وصهرها جلال.
وبحركة خبيثة تظاهرت بأنها غير مقصودة راحت فردوس تتقلب على السرير يميناً ويساراً لتجعل زوجها يحار بنفسه أين ينام. ولكنه فهم ما ترمي إليه فانتقل بجسده إلى الجانب الذي تنام نهلة باتجاهه. واعتقد أن دور زوجته سينتهي عند هذا الحد، وأن عليه المتابعة لوحده. لكن فردوس لم تكن راضية عن بطء زوجها في المبادرة فراحت تدفعه بقوة خارج السرير باتجاه أختها.
من الطبيعي أنه كان يرغب بذلك من أعماق قلبه، ولكنه حتى تلك اللحظة كان متردداً بأن تكون المبادرة منه، ولكي يؤكد ذلك لنهلة، ولكي يحمل زوجته مسؤولية مايحدث قال لزوجته بصوت عال:
لسة عم تدفشيني ناح أختك.. ما خليتيلي محل عالتخت..؟
لكن زوجته دفعته بقوة أكثر وكأنها تريد أن تفهمه بأنها تعرف ماذا تفعل.
نزل عن السرير متظاهراً بالتذمر وجلس على طرف الصوفاية التي تنام عليها نهلة، وكادت أسفل قدميها أن تلامس فخذيه أثناء الجلوس، ولكنها مع ذلك لم تحرك ساكناً. ومع ذلك فقد وجد نفسه أخيراً ملامساً لها … الأمنية التي انتظرها طويلاً.. قطعة القشطة المشتهاة.. هاهي الآن بين يديه، وما عليه إلا أن يتذوقها، بل ويأكلها..
وبينما هو في تردده هذا كانت أنامله قد اتخذت قرارها بالمبادرة شاء أم أبى.. فقد أحس فجأة أن أنامله قد لامست ساق نهلة، ولولا أن نهلة ارتعشت وسحبت ساقيها قليلاً لما كان قد انتبه لحركة أنامله. ومع ذلك التفت بنظره نحو تلك الساقين، وأحب أن يتخذ مبادرة جادة، فهو لم يعد يخشى من احتجاجها أو رفضها له، لأن كل ما فعلته باللمسة الأولى كان مجرد ارتعاشة تحركت إثرها ساقيها كردة فعل أولي، وهذا لا يعني رفضاً منها ولا احتجاجاً..
فقرر المتابعة وعاد ليمد يده من جديد، فوجدها لم ترتعش ولم تنسحب كالمرة السابقة، بل استرخت لقدرها واستسلمت لمفترسها. فراح يداعب ساقيها برؤوس أنامله، وكم أنعشته تلك الشعيرات الحريرية على ساقيها، فهي لا زالت عذراء، ولا تهتم بنتف شعر ساقيها كبقية النساء، آه لو أن هذه الشعيرات على ساقي زوجته، ولكن لماذا..؟ هاهي على ساقي حبيبته.
وامتدت يده أكثر فأكثر، وراحت تبعد الشرشف عن تلك الساقين وترفع طرف ثوب النوم عنها لتكتشف جمالياتها التي تبرق بأحاسيسها تحت جنح الظلام. هاهي راحة يده تتسلق نحو الأفخاذ المشتعلة بالحرارة لتداعبها بهدوء رومانسي ساحر. رويداً رويداً. وفجأة حدث ما لم يكن يتوقعه، فقد انقضت يد نهلة فوق يده التي يمررها على فخذيها لتمسكها وتعصرها بلذة وكأنها تطلب منه المزيد. عندها أيقن بأن الفرصة باتت مناسبة تماماً فرمى بجسده إلى جانبها وتدثر معها تحت الشرشف ولم يشعر إلا وشفاهها تلتحم بشفتيه. وكانت قبلة طويلة .. طويلة .. طويلة.. تبين منها أن كلا العاشقين أرادا أن يفرغا ما في أعماقهم من شحنات وعواطف ورغبات شيطانية متأججة منذ شهور طويلة.
وبالرغم من أن شفاهها الغضة لم تلثم أية شفة أخرى من قبل، إلا أنها كانت شفاهاً شرهة وجائعة ومتأججة كأية شفاه خبيرة ومحترفة، فقد زال الخجل الذي رافقها لسنوات طويلة، وكأن الأشواق المكتنزة في أعماقها قد علمتها الكثير من فنون القبل، لدرجة أنها فاقت أختها في الهيجان والشبق، وربما أرادت في هذه اللحظات القصيرة أن تعوض ما فاتها عن كل تلك الأيام التي عاشتها على الأمل المنتظر.
لم تتكلم.. ولم يسمع منها جملة واحدة.. بل كانت كلها آهات مشتعله، وكتلة أحاسيس ملتهبة. وكان بدوره يبادلها الشبق بشبق مثله، والآهة بالآهة، وكأنهما تحولا معاً إلى جسد واحد يتبادلان الانفعالات الواحد تلو الآخر.
كانت يداه التي احتضنت رأسها في بداية القبلة الأولى قد بدأت تتحرر من هول المفاجأة، وراحت تتسلل لتستطلع أماكن أخرى من هذا الجسد الشهي المستسلم بكل عنفوانه وكبريائه. وكان الثديان أقرب الأهداف إلى يديه. ورغم الستيان الضيق الذي يحجبهما في سجنه اللعين، إلا أنهما تمردا على سجانهما مع أول بوارق التحرير وانفجرا ككتلتين ملتهبين تبحثان عن شفاه رطبة تطفئ النار المتأججة فيهما.. ولذلك، وما أن أحست نهلة بضرورة إنهاء القبلة حتى كانت تدفع رأس جلال نحو صدرها ليكمل غزوه المغولي وفتوحاته التترية. وكان لها ما أرادت. فقد كانت أثداءها حلمه وأمله وأرض ميعاده التي وعدته بها زوجته القديسة. و يا لها من قديسة، قال ذلك في عقله وهو يلتهم الأثداء النضرة التي تتقافز بين شفتيه كالأرانب البرية، وكانت نهلة تعتصر رأسه بصدرها خوفاً من أن يفارقه، بينما ترفع رأسها نحو الأعلى بعيداً عن وجهه لتوسع له ملعب صدرها وعنقها حيث أشعرته برغبتها في أن ينضم عنقها إلى قائمة الضحايا في هذه الملحمة العنيفة.
وبلحظة ما شعر بيديها تمسك بقضيبه كما يمسك الصياد بفريسته. فبعدما سقط برقع الحياء عن وجهها لم يعد هناك جدوى من التمييز في المتعة بين ثغر ونهد وفخذ وقضيب. فكلها أسلحة مشتركة، ويجب أن تشارك في هذه المعمعة الجنسية الفاصلة، ولذلك قام بدوره بهجوم معاكس وانقضت أنامله لأفخاذها لتداعبها بقصف تمهيدي قبل الهجوم الأخير. وبالفعل استسلمت الأفخاذ وسقطت القلاع والحصون. وما هي إلا لحظات حتى كانت تمسك بقضيبه بكلتا يديها وتقبله بشيق جنوني، وكأنه بالنسبة لها روح الحياة المتدفقة بالأمل والنشوة… ياه.. كم هي ظمئ وجائعة ومكتوية بنار العشق، وكم كان غبياً وبليداً عندما لم يدرك أحاسيسها طوال هذه السنوات..
ولما كانت الصوفاية لا تتسع لهذه المعمعة العنيفة فقد لاحظا نفسيهما وقد انطلقا ودون أن يشعرا بالزمان والمكان إلى أرض الغرفة الأكثر اتساعاً. وبالرغم من الظلام الذي كان يخيم عليهما، إلا أن أحاسيسهما ومشاعرهما كانت تنير لهما الطريق. فقد عرفت شفاهه طريقها إلى كس نهلة العذراء البكر، وهو خط الدفاع الأخير الذي استسلم دون أية مقاومة، و احتضنت نهلة رأسه بساقيها وتركته يغوص بلسانه إلى أعماق لذتها وهي تتأرجح من تحته يميناً ويساراً كلما ابتعد لسانه عن الهدف حتى تعيد تصويب قذيفته إلى المكان المنشود. وفي لحظات الحسم الأخيرة، و بينما هي ترفع بكسها إلى الأعلى لتدنيه من شفاه جلال أكثر فأكثر.. وتضغط برأسه فوق كسها، أفلت منها تلك الكلمة التي انتظرها طويلاً:
حبيبي.. دخيلك كمان.. كمان.. كمان..كم..ا..ن.. آه.. آه.. آه.. ثم استرخت بين يديه مستسلمة فاقدة القوى.. بينما تنهداتها تحررت من صمتها وهي تجذبه نحوها ليسترخي بدوره إلى جانبها ومن ثم يتبادلان معاً قبلات هادئة وواعدة.

وسرعان ما اعتلاها وأولج قضيبه فى كس نهلة التى قالت له بأنها تحسبت لذلك وتناولت حبوب منع الحمل ، ومزق بكارتها .. وغرقا معاً فى بحر العسل.
 

****


الرسامة وابن عمها

 

زمان لما كان عمري 14 سنه وانا من محبي الرسم والتلوين كان جالس عندنا ولد عمي واسمه فهد هوه كبير بالجامعه وبحكم إن عمي مسافر هو وزوجته للعلاج تركوا فهد عندنا فكنت مره جايه من المدرسه وجلست ألون جاني فهد وجلس معي شوي وجلس يشوف رسمي ويمدحه انا كنت جالسه مثل الساجده على الأرض ومتحمسه ألون وما فيه غيري في البيت أنا وهو أمي طالعه وابوي راح دوامه العصر وهو كان جالس على السرير حقي يتأمل رسمي ويشجعني بعدها بدأ ينزل معي للأرض وجلس مقابلي وقتها كنت لابسه بنطلون استرتش ماسك يعني كسي مورم تحته وتيشرت موضتها كانت تجي واسعه مررررره وصدرها كبير وانا ساجده مبين عاد يومها ما كان علي سنتيان فلاحظت فهد عيونه اتجهت لصدري فمررره استحيت حاولت ألهيه أعطيته ورقه وقلم وقلتله إرسم قالي طيب وراح وراي بالضبط وجلس يرسم وأتاريه الأخ عيونه ما فارقتني بالذات إن طيزي بارز في وجهه من ورى لاحظته يبصبص فدرت وجهي بحركه سريعه وقتها كنت خايفه ومبسوطه ان فهد يـتأملني هو كان لابس شورت وتيشرت عادي لبس بيت يعني لما درت عليه قلتله ما يصلح كذا هات أوريك كيف الرسم قالي لأ انا برسم وتضاربنا على القلم ولا شعوريا واحنا نتضارب طخيت الي بين فخوذه بيدي وتألم وقلتله آسفه قالي ما ينفع قلت كيف قالي مو البيبي لو تعور نبوس مكان ما يألمه عشان يطيب يلا انت سوي نفس الشيئ قلت طيب وانزل بين فخوذه ببوس قالي لالالالالالالا استني ويقوم يقفل الباب هالممحون ويطلع زبه ووااااااو روعه كان ويطلعه من الجنب وقالي بوسيه ترددت وبوسته على خفيف وهو بدأ يعرق ويشتد ويقولي اكثر بوسي وانا خايفه بس جاني احساس غريب وبديت اهيج..قالي لحظه انت طخيتي الكورتين الي تحت بوسيهم طلعت كل الزب من تحت الشورت وجلست ابوس فيه والأخ صللللللب وكبر وبديت أبوس في الخصاوي كان ممتع وبدأ فهد يتأوه يتأوه وانا يدي لا شعوريا بدت تمسك كسي هوه لاحظني سحبني لعنده وبدأ يبوس نهودي ويترنح من نهد اليمين لليسار والعكس بعدين دخل يده واصابعه في كسي لقاه رطب وبدأ يحوم فيه وأنا ما تحملت بديت اذوب مره مره وأتعصر ألم وهو رجعني لزبه أبوسه وقالي مصي مثل الآيسكريم وبديت أمص وأمص ذبحته مص لما نزل وكت وشفت شيء أبيض خفت وقالي إ لحسيه هذا بقايا الآيسكريم لحسته وكان روعه روعه ونام زبه ودخله لأن الوالده جت وقالي لا تعلمين أحد أبدا قـلـتله أكيد وكانت بعدها فيه محاولات لكن خفيفه إلين جاء اليوم الي طلعنا فيه البر بمناسبة عودة أهله وبدينا نسوق وحده وحده وهو يعلمنا وبعدين قال كل وحده لوحدها آخذها بعدها آخذ إخت من خواته ومشاها وبعدها مدري مين لما جاء دوري قال يلا دور ندى وأركض أركب عاد أنا قلتله ما أعرف أدوس مكان الرجول إنت دوس وانا أحرك بس الدركسون قالي عز الطلب تعالي هنا ويجلسني بحضنه وانطلقنا ورحنا بعيييييد وكل مالي أحس شيئ تحت طيزي يكبر وينتفخ قالي ندوي تذكرين قلت أكيد أبي أتذوقه وأنزل عن رجوله وهو يسوق وأصير بين رجوله وأبوس وامص عاد وقتها كنت تمرست بعد الأفلام وأبيه يدخل وجلست أمص وهو يسوق ويقولي يا مجنونه حنصدم وبعدها بدأ يسوق على خفيف لما وصلنا مكان هادي ما صبرت وكان واقف وروعه رفعت تنورتي وشلت كلوتي وقلـتله بوس طيزي ويبوس ويبوس بديت أشيل من ماء كسي وأحط بكسي وجلست على زبه وآآآآآآآآآآآآآآه على القعده وفوق وتحت وآه وإيه وتأوهات وهو يده مع زبه في كسي وبزازي تفرك فيه وشفايفه في رقبتي لما حسيت بحراره وكب ونزلت أنا وطول الطريق واحنا راجعين للمخيم وأنا أمصله وقف مرتين وفضى مرتين بس الحين فهد ما يجينا كثيرمشغول بدراسته لكني أطفي محنتي معه أحيان بالتلفون كل ماشب كسي وولعت بزازي .. ورسمته عريان ورسمت زبه الكبير ووريته الرسمة وانا اضحك

 

****
دفء الحمام – قطتى اللذيذة
قالت لي بغنج ودلع ، وكانت تفوح منها رائحة دفء الحمّام الذي أنهته للتوْ – تعالَ … حَبيبي _ لا، لا أريد أن أنام الآن، بعدَ قليل وكنتُ أتمنى لو تَركتني أُشاهد الستالايت، لأن العادة أن يكون في مثل هذا الوقت فيلم سكس فرنسي من النوعية الجيدة، رغم أنه من العيار الخفيف، حيث لا تشاهد الزب أو الكس أثناء النيك ولكن رغم ذلك فالأفلام الجنسية الفرنسية تتمتع عادة بذوق جيد، وبناتهم جميلات، شرموطات فرنسيات يعرفن كيف يغنجن بالفرنسية، الفيلم سيبدأ على المحطة التي تميزها إشارة الدائرة في الزاوية اليمنى العلوية من الشاشة، ورقمها 34 على جهاز الستالايت عندي، و أنتظر الفيلم بشوق وترقب، ولذلك لا أقبل أن أرتبط بأية مواعيد مساء يوم الجمعة، منذ أن شاهدت الفيلم الأول – تعالَ ، يا حبيبي … تعالَ – طيبْ ، طيبْ بعد قليل ودرت على المحطات دورة سريعة وإذا بي أجد فيلم سكس أصلي من العيار الثقيل، شغّال على محطة أخرى، أحلى ، إبن الشرموطة شغال نياكة وأيره داخل في كسها للبيض، إبن القحبة من زمان هذا شغال هيك وأنا و أنا هنا – أوه ، هذا شغّال من زمان وأنتَ هنا إبتَسَمَتْ بمكر وخفة – لا أدري جَلَسَت على طرف الكنبة البعيدة ، وكان قميص نومها الأبيض الشفاف ينحسر عن طرف فخذها الوردي، بتأثير الحمّام الساخن، قلت في نفسي، دعها الآن، سوف تبدأ بالتذمّر وتعطل علي مشاهدة الفيلم، لكنها لم تفعل كان إبن القحبة على الشاشة ينيك صاحبته كأنه آلة نياكه، وليس كأنه بشر من أعصاب، كيف يتحمل إبن السته وستين شرموطه أن يتمالك أعصابه ولايقذف مع كل هذه النياكة، كنت أفكر، ولكن في الواقع كنت أشعر أنّ زُبّيَ عبارة عن قضيب من الحديد الساخن الجاهز لإشعال النار في أي كس بمجرد الملامسة جاءت تحمل القهوة، تفوح رائحتها الرخيمة، ولكن الرائحة الأكثر روعة جاءت منها هي، أخذت منها فنجان القهوة ، و أبتسمت لها ثم عدت لمشاهدة التلفزيون، وكانت شرموطة أخرى الآن في المشهد، اثنتين على البطل، بنات القحبة، كانت هذه سوداء البشرة ، ممشوقة القوام ومفصلة حسب مقاييس باربي، بنت الشرموطة، جسمها أفضل كثيراً من الشقراء القحبة اللدنة، وبدأت الشرموطتان في لحس بيضاته و مصمصة أيره إبن القحبة، له أير مثل زب الحمار ، أو الحصان، أحمر طويل وثخين وصلب وشرايينه نافرة بالنبض بشكل واضح مما يدل على صلابته نظرت إليها وإذا بها تلعق القهوة وتمصمص نصل الفنجان بتلذذ، مستغرقة تماماً في متابعة ما يحدث على الشاشة ، عجيب … فكَّرتْ كانت الفتاة السوداء تمسك بالأير وتلعب به، تقبله وتلعقه وتلحسه وتمصَّه ثم تعطيه قليلاً لصاحبتها الشقراء، الشرموطتين في منافسة على من تستطيع أن تبلع طولاً أكبر من الزب في فمها حتى بلعومها بنت القحبة يمكن نيكه، والشقراء حاميه لدرجة أنها أدخلت اصبعها الأوسط في كسها وأخذت تنيك نفسها، بنت الشرموطة تبعص كسها باصبعها أخذت رشفة من الفنجان ، و أشعلت سيجارة، بدون أن أرفع عيني عن التلفزيون، كان ابن القحبة يقذف حيواناته المنويه على شفتي الشرموطتين، الشقراء والسوداء، واثنتيهما تقبلان أيره وتمصمصان منيه، كأنه بوظه وتتأوهان بغنج ثمَّ تقبلان احداهما الأخرى أخذت رشفة أخرى وكانت القهوة في الفنجان فاترة، وكان قميص النوم قد انحسر أكثر عن فخذها أمامي، ولكنها مستغرقة تماماً في مشاهدة ما يجري على الشاشة قميص نومها الحريري الأبيض الشفاف، طويل الى القدمين، ولكنه مفتوح من الطرفين إلى أعلى الفخذين، ولملمسه تأثير كهربائي على راحتي، أحب أن أتحسس طيزها تحت القميص الحريرى، خصوصاً، أحب أن أتتبع بأصابعي حدود التقاء اللباس التحتي/الكيلوته/الكلسون، على أردافها البضة الدافئة، أتحسس ملمس الحرير بين ردفيها وألاعب شرجها من فوق الحرير قليلاً، أحب أن أجعلها تتلوى من الرغبة والشبق وأن أثيرها حتى التلذذ، ولكنني لا أريد أن لا أتمالك جموح أيري، فأدسَّه في كسها الساخن،كسها الرائع، دائماً، المبتل بعسلها، بشهدها اللذيذ وهو لذيذ بالفعل أحياناً،ابتسمت … وتابعت بعيني رسم صورت جنسية لها، وهي أمامي ربما تتجاهل نظرتي اليها، في الواقع أنني أحب كسها كثيراً أحب أن أنيكها بشبق وقوة أحياناً، وأحب أن ألاطفها بنعومة و تحبب أحياناً أخرى، أحب الجنس معها، تشبعني، لكنما يشبعني أكثر، هو ما أعرفه جيداً، هو ما أريده أريد أن أشعر بها وهي تفور بأمواج الغلمة و تبلغ اللذة الجنسية ، أريدها أن تغتلم ثم تبلغ الإلتذاذ كما أقذف فأبلغ الإلتذاذ أريدها كما كنًّا في البداية، قبل سنوات، عندما كنت أضعه فيها عدة مرات في اليوم الواحد كنت أنيكها ثم أنيكها ثم تأتي إلى مرة أخرى لأنيكها بعد أن ننام قليلاً أو نأكل شيئاً. أنا متأكد أن قوتي ما زالت كما هي وأنها أيضاً ما زالت كما هي، بل ربما زادت رغبتها بالحنان والحب أكثر قليلاً، أشعر أحياناً، ولكن المشكله أن الرغبة في النياكة، لهفة الجنس، خفت عن السابق آه، ربما لأننا نمارس الجنس بسهوله الآن، لم تعد الأمور كما في السابق، حين كنا ننتهب الفرصة لممارسة الجنس، نسرق النيك سرقة، ألتهمها وتلتهمني كأننا لن نفعلها بعد ذلك أبداً، كأنها فرصتنا الوحيدة قميص نومها الأبيض الحريري الرائع ينفتح عن صدرها بفتحة جريئة، يالثدييها المرمريين، أبنة التاسعة والعشرين، وثديها كأن عمرها ستة عشر، لو أناديها قربي هل أناديها الآن لأتحسس ثدييها و ألاعب حلمتيها الفَّهما وأدوِّرُهما قليلاً بين أصابعي، حلمتها النهدية المشرئبة، قمة الأنوثة، كم أحب أن ألمسها تتصلب الحلمات و تصبح أكثر حساسية، مثلما تكونان عندما تكون في أوج المتعة، عندما أنيكها مرة أخرى ، لها، لمتعتها فقط، عندما أُلامس حلمتها، اليمنى ثم اليسرى براحة يدي، بالكاد ألمسها عنده تندفع الي بصدرها وتشبق بحلمتيها وتتأوه، أوووه ،يا حبيبي، يا حبيبي، أوه، أكثر، آه، ثم يأتيها الموج، ترتج بالجنس، تتورد، تبلغ الذروة، تأتيها المتعة، تلتهب بالرغبة ثم تشتعل بالبرق البرق الذي ينبض من بين فخذيها، من فرجها/ من كسها
****
حماة اختى
كانت حماة اختى جارتنا وابنها الذى هو زوج اختى يكبرنى ب عامين ,
ولكنها قد تزوجت وهى صغيرة , وكانت جذابة جدا حيث لها نهد لو رأه ذو العانة لأصبح
ثورا كبيرا , المهم كانت جذابة وكانت طويلة , وكنت اسمع ان سمعتها سيئة
وهذا ما شجعنى , فكنت اود لو انيكها مره , بالرغم من اننى لم انيك احد قط ,
وفى ذات مرة جائت البيت عندنا المكون من 4 ادوار ثم كانت قد طلبت
من والدتى فرن كهربائى فقالت والدتى لها اطلع قولى لسيد ( انا) ان يعطيك الفرن
حيث ان الفرن فى الدور الرابع و والدتى لا تستطيع ان تطلع فوق , فضرب جرس الباب
ففتحت فوجدتها امامى فاخبرتنى بالقصة , فقلت لها اتفضلى سأحضره لكى من فوق الدولاب
ثم اخذت الكرسى لكى استطيع ان احضره ولكننى لم استطع , فقلت لها ممكن تقدرى تجبيه
فقالت طيب , ودخلت الاوضة , وطلعت على الكرسى, ثم اثناء ما هى بتجيبه
وقعت من على الكرسى على ثم وقعنا على الارض وهى كانت فوقى , فكانت شفتها قريبة
من شفتى فما هى الا لاحظات من الصمت الا وجدتها تضع شفتها على شفتى ,
ثم ما ان لم افعل شيئ أحست اننى راضى فاخذت تبوسنى لمدة وجيزة ثم بعد ذالك
لما وجدتها تفعل ذالك وقد كنت اشتهيا , واننى لم ارى فيلم سكس فى حياتى قبل ذالك
فكنت فى هذه الفترة شديد جدا فأخذت اقبله وابوسها ثم نيمتها على الارض واخذت انيكها رغم اننى
لم اخلع شيئ وه ايضا كانت مرتديه جلباب فضفاض ,فاخذتابوسها و انيكه من جلبيتها
الى ان قذفت ثم قمت , ودخلت الحمام , ثم عندما خرجت لم اجيدها ,
وكانت قد اخذت الفرن وكان هذا بداية ,ثم بعد فترة جائت , وعرفت ان لا يوجد احد
فى المنزل لآن خالتى كانت مريضة وقد ذهبت والدتى واختى وزوجها لزيارة خالتى
وهى تسكن فى محافظة اخرى , وبعد ان رحلو بساعة , وجدت ححماة اختى قد اتت بحجة
الفرن وقد كانت ترتدى جلباب من الحرير وضيق جدا , وكانت لم ترتدى السنتيانة
فى هذه المرة , وقد كنت بعد ان نكتها اول مرة بدأت اشوف افلام سكس , وكنت اتشوق لها
وما ان اتت حت فتحت لها وقالت ابنى كان عاينفى جيب بنطلونه الاسمر بطاقتى شوفها كده
اصل انا عايزاها ضرورى ,فدخلت وقعدت امام التلفزيون , ونزلت الى الدور الثانى لأدور لها
وما ان وصلت الى باب الدور الثانى حتى قلت نفسى سأتحجج لها باى حجة لكى لا اضيع وقت
فطلعت فوق وقلتلها باين البنطلون ابنك لبسه , و المفاجأة اننى وجدتها فتحة قناة سكس
فجلست اتفرج معها فما هى الا لحظات و وجدتها تضع يدها على زبى , فأخت بتقبليها
وامص شفايفها واضع لسانى بداخل فمها ,والحس لسانها والحس فمها من الداخل , ثم
فعلت هى ايضا ولكن بشدة وكادت ان تقضب لسانى , , ثم بعد ذالك بدأت بخلع جلبيتها
ثم خلعت القميص ايضا , و وجدتها انها لم ترتدى السنتيانة ولا الكلوت حيث انها كانت
جاية علشان تتناك ,المهم خلعت ان كمان البنطلون والشورط وبقيت بالقميص
, واخذت الحص ثدرهاوهى تتأوه ( أههههه) وكان تأوهها يزيد شهيتى لألتأهما ,
فأخذت امص بذها , واعضه وهى تزداد تأوهه ( أهههههههه) و ذبى يخرج
مذى منه لكى يكون ذبى رطب , ثم اردت ان تمص ذبى , ولكنى كنت خائف لا ما ترضاش
فأخذت اقبلها من فمها وهى جالسة على الكرسى وقمت لأخلع القميص , ووجهت ذبى ناحية
فمها فما هى الا لحظات واخذب تمصه بشده , ثم اصبحت انا الذى يتأوه اهههههههه
كانت لحظات سعيدة جدا , وعرفت لماذ كانت هى تتأوه , ثم اخذت بعد ذالك الحس كسها وهى
تتأوه بشده , وان الحس وحسيت ان ان كسها بدأ يكون رطب وعمال ينزل قمت مدخل ذبى فى كسها
و اثناء النيك كنت ببوسها والحس لسانها وهى تتأوه وانا عمال انيك فيها والحس وانيك
الى ان قذفت فنمت على الارض , ثم بعد خمس دقائق بدأت احس اني عايز انيك تانى
ولكى اقوى , امرتها ان تلحس ذبى فمصته ولحسته واثناء ما هى بتمص , اقول لها مصى
مصى زبى يا قطة وارطشها بالقلم على خفيف , وهى يلا يا روحى علشان انيكك تان ى
يلا يا حبيبتى , وهى تمص قوى ونيمتها على الارض و اخذت انيك بذها الجميل
كان بذها ينفع يكون واحدة ست , كان كبير قوى وقعدت انيك فى بذها والطشها بالقلم  على خفيف
وهى تقولى نيكنى يا حبيبى نيكنى نيك بذى يا حبيبى , نكنى يا حبيبى
ثم بعد ذالك ادرتها للخلف و ركبت فوقها وحتيت ذبى فى كسها , وانا راكب فوقها وعمال انيكها
وهى تقولى نيكنى كمان …. كمان كمان .. نيكنى يا حبيبى , انا قطتك
نيك قطتك , نيك القطة بتاعتك انا المتناكة نيك وانا لما سمعت كده ذبى بدأ ينزل رحت جاى
متوقف على النيك ثم بعد عشر ثوانى بدأت انيك تانى وانا متحكم فى زبى , وانا باضربها على
جسمها السمين الفاتن الجذاب , واقول لها يلا يا حبيبتى, يلا يا قطتى انت بتحبى تتناكى
وهى تقول اهههه , نكنى يا حبيبى ثم انقلبت وابعدين قعدت ابوس فيها ثم هى ركبت فوقى
واصبحت تنكنى , وهى عماله تنيك ودنتها كتير و انا اتأوه ياههههه ,
ما احلى ان تركب فوقك واحدة بتقعد كتير على ما بتنزل لكن لو انى
كنت نزلت و قعدت وانحرمت من المتعة ,
لكن هى اعدت تنيك وتضم لسانى و كأنها بتنيكه ,ثم بعد ذالك نزلت واحسيت برعشتها
و نزلت انا برده معاها وكان احلى وقت قضيته فى حياتى لمدة ساعة ونصف
 
****
حاتم موظف البنك
هذه قصه حقيقيه حدثت منذ فتره اولا احب ان اعرفكم بنفسى انا حاتم واعمل محاسب باحد البنوك المصريه وهذه هى قصة اول ممارسه فعليه للجنس فى حياتى فقد كنت ايامها فى الجامعه وكان يسكن معى فى العماره امراه اسمها توتى كانت توتى بارعة الجمال طاغية الانوثه فقد كان صدرها مكتنز وطيزها مستديره و افخادها ممتلئه و مستديره كافخاد الفنانه الهام شاهين كنت اتمنى ان انيكها فى كل لحظه اراها حتى جاء ذللك اليوم الذى اعتبره الى الان اسعد ايام حياتى حيث كنت جالسا فى الشقه لوحدى بعد سفر امى و ابى الى البلد فسمعت طرقات على الباب وقمت لافتح. هى : هاى حاتم انا : هاى توتى هى : انت اعد لوحدك انا :ايوه انتى ايه الى عرفك هى : انت ناسى ان ماما صاحبة مامتك وقالتلها انهم مسافرين انهارده وانا قلت انزل اعد معاك واتفرج على الكمبيوتر بتاعك انا : ايوه بس الكمبيوتر بتاعى عليه حاجات سريه يعنى لو شفتيهاماتقوليش لحد هى : قصدك سكس انت ناسى انى كنت متجوزه و عارفه كل حاجه انت الى غلبان ولو عاوزنى اعلمك معنديش مانع بس مش هنا لازم الاول ندخل اودة النوم انا وكنت فى غاية الدهشه : توتى انت بتكلمينى انا ولا انا بحلم انتى ماتعرفيش انا اد ايه باتمناكى ونفسى من زمان ا يجمعنا سرير واحد ومدت يدها الى سوستة البنطلون فازحتها وقلت انتى مستعجله ليه ومددت شفتى الى خدها الوردى النابض بالحياه اقبله و الحسه ونزلت منه الى رقبتها الجميله وانا مستمر فى التقبيل الناعم فمدت هى يدها وامسكت راسى ووضعت شفتى على شفتيها التى هى اشبه بالورد واخذت امص شفتيها بالراحه فى البدايه ثم بعنف ثم بالراحه وهكذا و فى تللك الاثناء كنت قد فتحت ازرار البلوزه التى ترتديها فنزلت بشفتى من شفتيها الى رقبتها ثم الى صدرها ثم الى بزازها واخذت اقبلهم من فوق السنتيان فاذا بها تخلع السنتيان ورايت حلماتها الورديه وهى منتصبه و متصلبه فاخذت ففى مصمصتهم واذا بها تطلق شهقه مدويه وتقول بالراحه عليا داانا من يوم ما اتطلقت وانا على نار مش لاقيه الى يطفيها لحد ما فكرت فيك يا روحى وقات ما فيش غير تومه هو الى ها يركبنى ويدلدل زبره فى كسى بس حاسب منه اصل كسى سخن ملهلب ولعه مستنى الى يطفيه ولم اتمالك نفسى امام تلك الكلمات التى كانت مصحوبه بالاهات المثيره فقمت بخلع باقى ملا بسها ثم جلست بين افخادها واخذت الحس فى كسها وامص زنبورها وهى تصرخ وتقول اه اه اه حرام عليك حطه بقى كسى مش مستحمل بعد زبك عنه مش طايقه نفسى هاموت من الهيجان ارحمنى ولا انكر اننى كنت على وشك ان بنفجر زبى من الهيجان ولكنى كنت مستمتع بطعم العسل الى كان كسها عمال يدلقه وقى لحظه لم استطيع تمالك نفسى قمت وخلعت ملا بسى بالكامل واذا بها تطلق شهقه رهيبه وهى تنظر الى زبرى و تقول ايه دا كله ثم تطلق شخره مدويه و تقول احه انت عاوز تحط دا كاه فى كسى دا انت تشرمنى وتعورنى و تخلى كسى زى ماسورة اللبن الواسعه فاقد كان زبى منتصب وزبى حينما يكون منتصب طوله 12 بوصه اى حوالى 30 سم فقلت لها انتى عمرك ما شفتى ازبار قالت شفت بس مش كده ولاحظت وانا اكلمها انها حين رات زبى انزلت كميه من سائل كسها فقلت يعنى مش نفسك فيه قالت دا انا هاتجنن عايه فرفعت رجليها لاعلى وقالت دخلى الاتوبيس ده الجراج بتاعه احسن اتاخر اوى على معاده وهنا قمت باعطائها زبى مره واحده فصرخت واحست بسوائلها الساخنه على زبى فوقفت برهه عن الحركه حتى تعتاد على حجمه الضخم فاحسست بها تهتز تحتى وهى تقول يلا يا روحى شرموطك مستنياك هزه وسقط اللبن فبدات بالتحرك فوقها ببطىء ثم بسرعه وهى تصرخ من المتعه الى ان قذفت انا وهى فى نفس الوقت وكم كان احساسا ممتعا ثم نمنا بعدها حوالى ساعه وعندما استيقظنا مارسنا النيك اكثر من خمسة مرات حتى جاء ميعاد رحيلها فاتفقنا على ان نعيد الكره كل فتر ومازالت علاقتنا مستمره الى الان على الرغم من ان توتى قد تزو جت الا ان سفر زو جها الدائم لعمله فى احدى الدول العربيه هو سبب استمرار علاقتنا الى الان
****
نيك أختى وانيك أختك

 

بعد التجربة الاولى من السكس السريع ومشاهدة جسدها والقيام ببعض اللعب
قررت ان
اتابع معها ما دامت هي تريد ذلك لكن بحضر من ان يعرف احد بذلك وفي اليوم
التالي كانت ترتدي شورت صيق للغاية حتى شفرات كسها كانت ظاهرة منه يثير
من
يراه ام صدرها كان نصفه خارج الستيان

عندما راتني( سمر) ضحكت وقالت انبسط يا ازعر راح اخليك تنس اسمك

 البارحة كانت تجربة فقط بعد ما اجى الجد بدي علمك النيك على اصوله لكن
بشرط
لما اناديك تلبيني بسرعة ما بدي اي سبب يمنعك عني مفهوم يا طيزي

اوكي رح اكون تحت امرك يا ممحونة ثم قالت شوف انا رايحة لعند صديقتي وما
راح
اتخر لازم نشوف مكان ما حد يضايقنا فهمت ثم تابعت انا راح دبر كل شي باي

بيت صديقتها مش بعيد عن بيتنا يبعد فقط200 متر صارت افكار كتيرة تجي على
راسي
يا ترى في شي بينها وبين صديقتها بقيت لساعة تقريبا في حالة قلق افكر على
ماذا
اتخطط وهي لا تخاف احد تنفذ الي براسها بعد انتظار ساعة ونصف تقريبا
عادت وهي
تظحك سلمت وقالت تعال غرفتي اريدك في موضوع

تبعتها الى غرفتها كانت جالسة على السرير وهي مبسوطة جلست جنبها وسالتها
ها
ماذا حصل عند صديقتك اجابت كله تمام ماشي الموضوع لكن اريدك ان تسمعني
جيدا
وما تسأل كتير

تعرف صديقتي ممحونة اكتر مني وتعرف اخوه اكيد

اخوه الو بنيكها اكتر من 6 اشهر وهي قالت لي عنه وهو ازعر كبير وحتى انه
حاول
معاي

يعني نمتي معاه ناكك ؟ لا مافيك تقول نيك بس بوس ولعب ما خليته فقط حصل
من فوق
 الملابس

اسمعني شو راح يصير اهلها بدهم يسافر شي اسبوع وراح تبقى هي واخوها في
البيت
يعني هذا الوقت المناسب حتى ناخذ راحتنا مع بعض

يعني حيكونو موجودين هي واخوها ؟ اكيد موجودين ما انا اتفقت معهم على
اساس
هيك نكون نحن اربعتنا في البيت ونسوي الي يعجبنا

كيف يعني ؟ ما فهمت عليكي , ما ضروري تفهم الان بعدين تفهم كل شي

مسكت راسي وصارت تبوسني متل المجنونة وايدها على ايري

مجنونة انت يمكن حد يدخل علينا توقفت وقالت راح اخليك تنيك صديقتي يا
طيزي
وراح تشوف النياكة الاصلية

طيب واخوها شو يقول ما عليك اخليه ينسى اسمه هو راضي بس الخوف منك انت

بعد دلع منها وتشويق وافقت ما دامها مصممي باستني وقالت شاطر بحبك

بعد يومين من الاتفاق سافروا اهلهم وقالت اليوم راح نزورهم اوكي الساعة
السابعة جهز نفسك اما هي كنت مجهزي ملابس للحدث

قبل الساعة السابعة لبست ملابسها بشكل كانت تلفت الانظار

الساعة السابعة وعشر دقائق وصلنا بيتهم رنينا الجرس ففتحت الباب صديقتها
مع
بسمة عريضة دخلنا الصالة سلمت على اخوها الي كان مستعد من شكله

جلست اخته باحضانه وهي تتدلع اما هو فكان يلعب بشعرها ويمد يده الى صدرها
المكشوف

اختي كانت تقترب مني اكثر وتحاول ان ابادر بشيء فوضعت يدها على فخذي
وقالت لا
تستحي شوف الحنان والحب تعلم كيف تدلع اختك وتبسطها

رد هو وقال كل هالجمال والجسم امامك وتاركه واخذ يقبل اخته من شفايفها
ويده
الاخرى تحت طيزها

عندها باشرت اختي بتقبيلي لتشجعني اكتر فمسكتها اقبلها واعصر صدرها بيدي
فسارعت اختي ونزعت التي شيرت لتبقى بالستيان فادرت راسي لارى صديقتها
فقط
بالسروال واخوها يمص صدرها طلبت اختي ان اساعدها على خلع الجينز وان اخلع
بنطلوني تفاعلت مع الموقف واصبحنا جميعنا بلا ملابس بشكل مثير

قال الشاب لنتبادل الان قامت اختي وذهبت اليه بسرعة واخته اتت لعندي كنت
انظر
الى اختي كيف ارتمت بحضنه يقبلها ويمسك طيزها تارة ويلعب بصدرها تارة
اخرى
ففعلت نفس الشيء باخته التي كانت حارة وممحونة

ذهبنا الى غرفة النوم واصبحنا متلاصقين كنا نتبادل بين الاثنتين حتى بدا
النيك
المطلوب اتت اخته بالفازلين بدأ اخوها يدلك كسها وانا ادلك كس اختي الضيق دخل
ايري
بسهولة في كسها كانت تتأوه وتنمحن

ثم تبادلنا كنت اشاهد كيف ايره دخل بكس اختي وهو يمسكها غير مصدق لما
يفعل
ادخلت ايري بكس اخته حتى النهاية كان كسها واسع قليلا ربما من
النياكة مع
اخوها اتاني القذف بعد التهيج الكبير اما هو فقد اخرجه وقذف على وجه اختي
وصدرها وهي تلعق الحليب وتقبل ايره اما انا قذفت في كسها واخرجته
لتلتهمه
وتنظفه من الحليب

جلسنا ونحن ننظر الى بعض

بعد ان ارتحنا قليلا قال الان كل اثنين على واحدة فمن هي الاولى بسرعة
اختي
قالت انا

بدانا تقبيلها في صدرها وطيزها اما اخته كانت تلحس كسها فقال الان انا
ادخله
في كسها وهي تمص ايرك واختي تلحس كسها مسك ايره وادخله فيها وانا وقفت
امامها
لتمص ايري اما اختاه كانت ممددة امام كس اختي تلحسه واحيانا اخوه يخرج
ايره من
كس اختي واخته تمصه ثم يكرر ذلك عدة مرات اما اختي كانت مبسوطة و تمص ايري
حتى
قذفت فى فمها وهو قذف على طيزها فكانت في حالة نشوة عجيبة

بعد الراحة اتى دور اخته بسرعة ادخلته في كسها وهي تمص اير اخوه واختي
تلحس
لها حتى قذفنا عليها

بقينا لاكثر من ساعتين على هذا الحال

الان اريد ان اراك كيف تنيك اختك قالت صديقتها مسكت ايري مصته ودلكت كس
اختي
بالفازلين ووجهت ايري نحو كسها ما ان دخل حتى صرخت اختي وقالت ادخله
بعد
نيكني لماشبع يا روحي اما هو كان يلحس كسها ويلعب بصدرها واخته تمص ايره
بشغف

****
أول نيكة لى فى حياتى
انا شاب من مدينة المنصورة عمرى 26 سنة وتبدا الحكاية مع سكان فى البيت عندنا وهو كان فى الدور قبل الاخير ساكن واحد سواق عربية نقل (لورى كبير) ومعاه مراته وولدين صغيرين وكان دايما بيغيب بالاسبوع والاسبوعين بره البيت فى الشغل وكانت مراته دايما فى الصيف بتلبس ملابس شفافة جدا وانا من عادتى انى كنت بحب اطلع على السطوح وقت المغرب وبدات الاحظ عليها انا دايما فاتحة باب الشقة وواخده بالها من اللى طالع فوق وبدات تفتح معايا مواضيع للكلام فى اى حاجة وفى مرة لقيتها بتمسح قدام باب شقتها وانا طالع وكانت لابسة عباية بيضاء شفافة ومبينة كل اللى تحتها لدرجة انى شفت بزازها المتوسطة الرهيبة الجبارة (زى بزاز الفنانة السورية الجميلة ميرى كوجك) وشفت انها لابسة كيلوت اسود فتلة شكلة مغرى جدا جدا مع شكل طيزها اللى مالهاش حل وقفت دقيقتين اتفرج عليها لغاية اما شافتينى وقالت: لى فى حاجة انت واقف كده ليه. قلت لها: عادى مستنيكى تخلصى. قالت لى: ولا بتتفرج. قلت لها: كده وكده اتنين فى واحد. قالت: ماشى حسابك معايا بعدين. قلت لها: وانا مستنى بعدين. وبعد ثلاث ايام وانا طالع السطوح لقيتها فاتحة باب الشقة واول مجيت قدام الباب لقيتها طلعت ونادت عليا وقلت لها: خير فى حاجة. قالت: فاضى. قلت لها: طبعا فاضى. قالت لى: تعالى جوه. قلت لها: والعيال. قالت: هاديهم فلوس يروحو يجيبو حاجة حلوة. قلت لها: خدى الفلوس اهه واتصرفى انتى معاهم. خدت الفلوس واديتها للعيال ومش عارف قالت لهم ايه وقفلت الباب ورا العيال وقالت مش راجعين قبل ساعة. وقالت: جه وقت الحساب. قلت لها: وانا مستعد. هجمت عليا وقعدت تبوس فيا وتمسك زبى من فوق الهدوم وانا بدات اتجاوب معاه امص شفايفها والحس رقبتها وهى بدات تدوب وراحة بعدانى بعيد عنها ووقفت تقلعنى هدومى حته حته وراحة قالعة العباية اللى كانت لابسها ومكنتش لابسة حاجة تحتها خالص ويالهوى على اللى شفته جسم ابيض زى الشهد ومفيش احلى من كده وهجمت عليها انا قعدت ابوس فيها وهى تمص فى شفايفى ومدت ايدها ومسكت زبى وقاعدة تحرك فيه جامد وانا نزلت على بزازها اللى كانو عاملين زى برتقالتين فى الحجم الاكبر من المتوسط شوية وقعدت امص فيهم والحس ليها حلماتها لغاية معدتش قادرة وراحة زقانى على السرير وقعدت تمص فى زبى حوالى عشر دقايق وانا بلعب بصباعى فى كسها وهى معدتش مستحملة وعامله تقول يالا دخله بقى ورحت منيمها على السرير ورحت جايب راس زبى وقعدت احك فى كسها لغاية اما صرخت وقالت لى دخله بقى حرام عليك وبدات ادخله بالراحة وهى بتقول للاخر وجامد وفضلت انيك فى حوالى نص ساعة هى نزلت فيها ثلاث مرات وبعدين رحت نايم على ضهرى وهيا قامت قعدت عليها وفضلت تطلع وتنزل لغاية اما قلتها خلاص هينزلو فضلت لغاية انا نزلت فى كسها وبعدين قامت وقعدت تمص فى زبى تانى لغاية اما وقف وهى مش ساكته وقالت لى عايزاك تنيكنى من طيزى وجابت كريم دهنت صابع وبدات احطه فى طيزها علشان اوسع الخرم وبدات احط صابعين وادور فيهم لغاية اما قالت لى دخله بقى وحطيت زبى عن فتحة طيزها ورحت مدخله مرة واحدة فى طيزها راحة مصرخة بصوت عالى وبعدين ثبت مكانى لحد اما خدت عليه وفضلت انيكها فى طيزها لغاية اما نزلتهم جواها. ومن يومها فضلت انيكها باستمرار لغاية اما سابو البيت هى وجوزها. وحاليا بدور على اى واحدة تعوضنى عنها وعن كسها الخطيييييييييييييييييييير
****
انا وهى وخالتها
ذات يوم كنت مارا بعد منتصف اليل في احد الاحياء الضيقة مشيا على الاقدام واذا بفتاة تبلغ من العمر سته عشر عاما تناديني من الباب فذهبت لها وقالت ان خالتي تريدك فدخلت واذا بها تبلغ من العمر 30 عاما وقالت اريدك ان تطفئ محنتي فل ا تخف فلا يوجد في البيت الا انا وهذه الطفلة . فاخذتني الى غرفة النوم ونزعت ملابسها واخذت تمص قضيبي وقالت هيا ادخله في مهبلي ز وادخلته وكان ضيقا جدا وبدات انفضها وفجاة دخلت علينا ابنة اختها الصغيرة وقالت اريد ان اتفرج فقلت لا فقالت خالتها اتركها تتعلم فان دائما اتركها تشاهد الافلام الجنسية . فجلست على كرسي بجانب السرير وبدات امارس الجنس مع خالتها وهي ترانا . ووضعت قضيبي في مؤخرة خالتها وهي تتاوه من شدة المحنة حتى اتت لحظة الانزال واخرجت القضيب وانزلت على فرجها وبطنها واخذت تلحس المني . ثم قالت ما رايك ان ترى جسم هذه الصغيرة , ان جسمها صغير وناعم ولم ينبت لها شعر بعد, لقد اثارتني وشوقتني لرؤية جسم الصغيرة ..قالت الخاله: منى تعالي اقتربي من عمك.. , منى: اوكي خالتي , الخاله: منى اشلحي هدومك خلي عمك يشوف كسك , .. وأنا مستغرب جدا لما يحدث… منى : اوكي خالتي (وهي تبتسم) اخذت منى بشلح ملابسها حتى وصلت للملابس الداخلية وعندما رأيتها بذلك الوضع وهي ترتدي كيلوت صغير ابيض اللون مثل الاطفال..حتى ان خط كسها يبين وهو ضاغط على الكيلوت… صار زبي ينبض لهذا المنظر الطفولي والحامي في نفس الوقت.. ثم رفعت عيني الى صدرها لأرى حلمتين صغيرتين قد برزتا قليلا .. ياله من منظر مثير وجسم رائع لهذه الصغيرة.. منى: خالتي افسخ الكيلوت اخليه يشوف كسي؟ الخالة: ايوه يامنى انتي شاطره يا منى طالعه على خالتك… وأنا مبهور لما اراه واسمعه..اخذت منى تشلح الكيلوت وظهر كسها الصغير البارز اللذي لم ينبت فيه الشعر بعد..قالت منى: عمي ايش احلى كسي والا كس خالتي ؟ ضحكت وضحكت الخاله وقلت لها كسك احلى يا حبيبتي…فرحت منى واتت بقربي واعطتني بوسه وقالت : انا احبك يا عمي .. قلت لها وانا ايضا يا صغيرتي ..الخاله: منى تعالي جنبي على السرير .. ذهبت منى واستلقت على ظهرها .. الخالة: افتحي رجليكي يا منى .. فتحت رجلها واخذت الخالة تمسح عل جسم الصغيرة الناعم بيدها وعلى كسها بنعومة ..وقالت لي: تعال اتلمس جسم منى الجميل.. ذهبت بسرعة واخذت المس جسمها واتفحص كسها الصغير وهي سعيدة جدا.. الخالة : شرايك تجرب تلحسلها كسها.. هي يعجبها كثير..قلت لها ياااه والله ودي .. اول ما قربت وجهي من كس الصغيره شممت رائحة عذبة وزكية جدا لذلك الكس الصغير اثارتني جدا..خاصة وانها كانت فاتحه رجليها على الآخر وكسها الصغير الضيق مفتوح لدرجة ان بظرها ظاهر وطويل .. سألت الخالة انتي ماختنتيها.. قالتلي لا وايش بدها في الختان ..احسن لها كذاحتى تشتهي كثير لما تكبر !! اخذت انا الحس بلساني ذلك الكس الصغير ومنى تضحك وتقول : عمي انته لسانك بارد ويدغدغني… يالها من بنت! منى: عمي طعمه حلو؟ قلتلها ايوه حبيبتي عسل ماشالله عليكي وريحته حلوه وايد .. منى : ايه علشان خالتي دايما تحممني وتفركلي كسي بالصابون.. عمي انا ابي اشوف زبك !! وبكل سرور مني قلت : حاضر يا حبيبتي ووريتها زبي اللي كان واقف كنه حديد وقالت : عمي زبك كبيييير جدا .. الخاله : امسكيه يا منى .. منى : اوكي خالتي.. وضعت منى يدها الصغيرة البريئة على زبي وهو مشتعل نار.. واخذت تحركه في يدها وانا مستغرب فسألتها : انتي من علمك هذي الحركة يا منى .؟ منى: انا اشوفها في الافلام الجنسيه اللي توريني اياها خالتي !! واسويها بعد مع ابن جيرانا أحمد !! وهو كم عمره ابن جيرانكم؟ منى : 13 سنه بس زبه اصغر من زبك عمي انته زبك كبير كثير..الخاله: منى وريه كيف تمصي زب احمد.. منى اوكي خالتي .. جلست منى وامسكت زبي واخذت تلحسه بلسانها الناعم الصغير وتمصه بفمها الحلو الدافئ وانا واصل حدي بس صبرت وما نزلت .. الخاله : بتنزل ؟ جاوبتها ايوه قريب.. الخاله : طيب نزل على كس منى احسن ..استلقت منى على ظهرها وباعدت بين رجليها لتبهرني برؤية كسها وبظرها الوردي ..اخذت الخالة تلعب لي بزبي حتى اتتني الرعشة ونزلت على كس منى .. الخالة : منى افركي المني على كسك.. اخذت منى تفرك المني على ذلك الكس الصغير وهي سعيدة جدا وغدى كسها ملون بمنيي بأكمله .. راحت الخالة تلحس المني من على كس الصغيرة منى ومنى تضحك وتشعر بالسعادة من هذا الإحساس الرائع… تجرب مؤخرة هذه الصغيرة فقلت لا . بل أجرب كسها فقالت لي وهو كذلك وقالت لها تعالي ومصي قضيبه واخذت تمصه بفمها الصغير وان اضع اصبعي في كسها ثم في مؤخرتها وخالتها مستلقية تتفرج على هذا المنظر . بعد ذلك امرتها ان تنام على وجهها ووضعت قضيبي بين أردافها وأخذت أنيكها في كسها الصغير وأبعبصها بإصبعي في طيزها حتى أنزلت المني في مهبلها وهي تتأوه.
****
قصتى مع الفنانة البحرينية فارسية الملامح زينب العسكري

من البداية اقول لكم جيت من القصيم السنة اللي طافت مع ابوي بعد ما طلقت ملعونة الوالدين زوجتي القشرا بغيت اكشف عليه بالمستشفى والله وانا عند الكاشير بدفع الحساب الا وذيك اللي تقول زينب العسكري على غفلة يومني شفتها تبنجت ونسيت ابوي وش عطر وش زين وش عنج ماهوب العنز اللي كنت متزوجها لبوها لبو ستين كلب والله واناظرها وافك فمي تقول ورع شايفن لعبه قالت وشفيك تناظرني قلت ذا بلا بوك ياعقاب هجل ما تناظرين المرايه وانتي خارجة والله انك مثل ملاك في الارض قالت يا واد بطل بكش وجلست تضحك وانا قلبي بيتفطر منها قالت معك جوال قلت ايه بس في غرفة ابوي وتضحك قالت عندك رقم يا مضيع انت قلت والله ما ضيعني غيرك الله يهديك والله اني اخاف اخرج وراك واترك ابوي منطول في المستشفى قالت عطني رقمك وانا اتصل فيك قلت هين بس تاخذينه وتقطينه بالزبالة قالت والله اتصل فيك الكلام ذا الكلام الله عالم انه عصير فايت والله كل ما دق احد رديت بسرعة احسبنها هي ولا مني عرفت انه رجال يبي يطمن على ابوي لعنة اليوم اللي قالبلتها فيه والله وما جات الساعة تسعة في الليل الا وذاك الرقم الغريب وهي تتصل قالت انت المضيع قلت ايه وانتي اللي مضيعتني وهات من هالسوالف وعلمتها بعلمي وليش انا في جدة وقلت لها ودي اشوفك مرة ثانية قالت وهي تضحك اجي ازور شايبك قلت تكفين لا والله ان يطلق امي عاد هو وده بالفكة وهي تضحك يا زين حكتها فديتها هي وضحكتها والله وتواعدنا في المستشفى وعقبها بتظهر معي يم البحر ورحنا يم البحر وجلسنا بمطعم هناك وهي تطلب وانا اطلب وخفت لاني ما جبت معي دراهم تكفي الا وهي تقول عازمتك اطلب وراك مستحي انا حقت مزاج ولا لقيت مزاجي اصرف عليه , قلت تم وانا اطلب منذ الاكل اللي ما اعرفه وشايبي يتلوى بالمستشفى والله ما دريت عنه وقبل ما نقوم من مكان حطيت ايدي بالغلط على فخذها الا يوم قامت تشهق قلت عسى ما شر قالت ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه جيت على الجرح قلت والله مدري ان فيكي جرح في ذا المكان قالت والله ما الومها زوجتك يوم راحة وخلتك اسمع متى بترجع جدة قلت اللين الله يدبرها من عنده ان موظف على قد حالي والتذكرة من القصيم لجدة تقص الظهر قالت اذا بغيت تجي جدة عطني تليفون وانا ارسلك فلوس على حسابك بس تجي تطول مهوب مثل ذا الجيه اتفقنا قلت تم .

واخذ في القصيم اسبوع والله اني بتحرق من كل جنب قلت والله لاتصل عليها خلني اشوف وش بتسوي تلقها قد نسيتني واتصل وترد علي ( كنت مسوي ثقل عليها ما ارد لا اتصلت عشان اسلاها) قلت بجي جدة بعد بكرة وكان يومها ثلوث قالت عطني رقم حسابك والله اعطيه الرقم في البنك والقى فيه خمسة الالف ريال ثاني يوم وبالفعل حجزت وسافرت هناك ويوم وصلت اتصلت فيها الا واخوها جنبها وقامت تكلمني وترحب وتسهل والله ولا تقولون زوجها قلت يالله عسى خير المهم قالت انا حجزت لك في فندق الشيرتون جناح لمدة اسبوع روح هناك وعرفهم باسمك تلقها مدفوع الحساب والله يوم رحت للفندق وش فندق وقلت لهم انا فلان وعندي حجز قالوا هلا حياك الله كني امير وش

امير ويوم قدني بغرفتي اتصلت عليها قلت كلفتي على نفسك قالت ولا يهمك كله يرخصلك انت تامر امر وعلى فكرة انا بجي ابات معاك الليلة والله يوم قالته ان ودي الليل يجي يا ناس ما تعرفونها انتوا والا كان كنتوا مثلي متبرجمين المهم وانا في الفندق اتصلت وقالت انا واخوي جاين يمك في الفندق قلت الله يحيكم ويوم سكت الخط قلت وش يجيب اخوها معها واتصل واسألها قالت معليك منه بينزلني ويروح وبالفعل جات هي واخوها ونزلها عندي ونعها شنطتين وجاتني بغرفتي

ومان معها سجاير ومعها ملابس املا شنطة مهوب مثل عنزي الاوله اللي ما تعرف تلبس .

لا وبعد في الشنطة مسجل استريو واشرطة وعطور والله اني احسبنها تزوجتني وان ذيك الليله ليلة الدخلة المهم قالت انا باخذ شور وازبط نفسي واجيك طيب قلت الا والله طيبيبن تضبطت الزهرانية وجات يمي والله يوم شفتها انه بغى يغمى علي .

وشغلت المسجل وحاطه فيه اغنية السيل لمحمد عبده وقامت ترقص عليها والملابس على قولتها لانجري من اللي يحبها قلبكم المهم ترقص وتضحك ثم طلعت البطل وخذت منه كاس ولفت سيجاة وحدة من الحشيش وخلصتها وقالت انت تشرب قلت لها لا ومن ومنا شربت ودخلت على قولها جو وبدينا نرقص ثم طحنا على بعض فوق السرير وبديت اشفشفها ااااااااااااااااااه ريقها مثل العسل والله انه باقي في فمي للحين المهم قامت تفسخ وتفصخني انا وطالعها الا وهي تلحسني من رجلي لحس خلتني انتعش خلتني احس اني رجال اللين وصلت لخصاي وقامت تلحسهم وتمصهم ومسكت ذكري بيديها وقالت يطوله اكثر واكثر وقامت تمصه تمصه وانا اسمع صوتها تتأوه وكانها تبكي من المحنة اللي فيها ثم سدحتني على ظهري وهو منتصب تقول عمود كهرب وقامت تمص وان اشدها من شعرها وتقول بقوة بقوة اكثر انا بنجن وتصيح خفت لاحد يسمعنا وهي تصيح وطاحت على بطنها وقالت يالله قلت وش يالله قالت انا احبه من ورا وطعتها لاني بنجن وقتها من كثر المص ويوم فتحت شطاياها وشفت خرها احمر يجنن قلت ما عليه اليوم من ورا وبكرة من قدام ومغير حطيته فيها قامت تصيح تقول كله ابغاه كله الله يخيلك دخله كله قلت اصبري خرك ضيق قالت ماعليه ابغاك تغتصبني ابغى نيك بقوة قلت ما عليه وبديت ادخله بقوة وهي تصيح وتتأوه تحتي ويوم دخل فيها كله شهقت حسبتها ماتت واثرها مبسوطة قالت يالله ابي نيك سريع بقوة تكفى وقامت تحب ايدي قلت طيب وارفع رجليها على كتفي وادخله فيها مرة ثانية وانيك بسرعة وهي تصيح اكثر تكفى واسمع صوته وهو داخل فيها وهي تشهق لادخل كله وانتشيت وقدني بنزل قالت وين لا تنزل في نزل في فمي احب اشرب المني واقذف المني كله في فمها وهي تلحس زبي لحس تقول ما ابي ولا نقطة تفوتني طعم منيك حلو يجنن انت وين كنت وبديت ارتاح قالت قم وقربت وجهي من كسها وقالت شف شكله يجنن صح قلت ايه يهبل قالت الحس وقربت وجهي وانا ما ودي ويوم بديت الحس وهي تنزل مني من كسها واذوق طعمه الا وهو يجنن وبديت الحس وهي تنهج وتصيح بسرعة اسرع انا ممحونة واحب النيك القوي وابعد لساني وحط بداله زبي اللي حسيت لحظتها انه بينفجر من الرغبة الجنسية واحطه بكسها ويوم دخل يا ناس انا تجننت تصدقون قامت تصيح يصوتها كله والله اني ارتعت اثرها امتحنت مرررررره ونكتها للمرة الثالثة بس المرة هذي في كسها ونزلت المني في كسها.

**********

زينب العسكري (6 فبراير 1974 -)، ممثلة وكاتبة ومنتجة بحرينية.

عن حياتها

بدايتها الفنية كانت في عام 1991 واعتزلت المجال الفني في عام 2008 بعد مسلسل لعنة امراة. لها الكثير من المسلسلات البحرينية والخليجية كما انها صاحبة مؤسسة بنت المملكة للانتاج الفني الجدير بالذكر انها انخرطت حاليا في تأليف المسلسلات إلى جانب التمثيل أيضا. زينب الزوجة الثانية للشيخ جمال بن سالم القاسمي نجل ابن عم الشيخ صقر القاسمي حاكم راس الخيمه سابقاً ولها منه بنتان.
أعمالها الفنية
في التلفزيون

فتاة أخرى.
حسن ونور السنا.
حزاوي الدار.
بيت المغتني.
حامض حلو.
ابي عفواً.
طاش ما طاش – أكثر من جزء.
الوهم – سهرة تلفزيونية.
تالي العمر.
الوهم والحقيقة.
فايز التوش 2000.
شكرا يا.
احلام البسطاء.
جواهر – الجزء الثالث.
عد واغلط.
دموع شارع.
أحلام رمادية.
سر الحياة.
جروح باردة.
نورة.
سهم الغدر.
السديم.
الإعتراف.
ناس وناس.
ملاذ الطير.
حتى التجمد.
بيتنا الكبير.
هدوء وعواصف.
دمعة عمر.
سوالف حريم.
دنيا القوي.
الغروب الاخير.
عليك سعيد ومبارك.
عذاري.
بلا رحمة.
لحظة ضعف.
لعنة امراة.

من المسرحيات

الذيب وليلى.
تلفزيون المرح.
دانة وداركولا.
شوق والغابة المسحورة.
النوخذة الصغير.
حب في الفلوجة.

في التاليف

بلا رحمة – قصة وسيناريو وحوار.
لحظة ضعف – قصة وسيناريو وحوار.
لعنة امراة – تاليف.

 

****
أنا والمصيف
ذهبت الى الشاليه

رتبت غرفة الجلوس ، و أشعلت الشموع ، و البخور الكمبودي و وضعت السي دي

لموسيقى خافته و وضعت البريق على النار وكنت انا مولع اكثر من النار و انا اتخيل

جمال البنت و اناقتها و رقتها و نعومتها

بعد نص ساعه رن جرس الباب ركضت و فتحته

كانت قدامي بنت لابسه عبايه مخصره و طرحه سودا مطرزه و هي كاشفه وجهها

وكانت حاطه ميك اب خفيف وكانت شفايفها حمرا ما تحتاج لروج ولا غيره

قلت: اهلا تفضلي

دخلت وانا ماني مصدق عيوني ، شميت وهي تمر جنبي ريحة عطرها الانثوي المثير

قالت: الله الجو عندك رايق و رومانسي

قلت: وجودك خلا ه رومانسي بصحيح

شالت عبايتها و طرحتها و لم اصدق انها كانت تلبس قميص نوم أسود شفاف و قصير

وبانت افخاذها الممتلئة و المتناسقة و الناعمة وكان ستيانها يضم نهودها برقه

و بدت كانها تريد أن تهرب من سجن الستيان

مسكت يدها و جذبتها نحوي ثم قبلتها على يدها و انا اقولها انتي اجمل بنت شفتها

في حياتي ، وهي تحاول أن تهرب مني بحركات رقيقة و دلع

قالت : أنا منيب بنت و حكت لي قصتها مع زوجها الشايب اللي متزوج اثنتين غيرها

و مصاب بالسكر و الضغط ولكنه مليونير يملك مئات الملايين وكيف أخوانها غصبوها

تتزوج عليه

المهم غيرت الموضوع وحطيت شريط عربي راقص وقلت لها يالله بس تعالي نرقص

و ننسى .

قامت بقوامها و صارت تتمايل بطريقة مثيره قدامي و مؤخرتها المكورة تتمايل

امام عيوني و اقتربت منها راقصا و صار جسمها يلامس جسمي و هي تلتصق بي و تجعل

مؤخرتها تلتصق بمقدمتي وانا في قمة الاثارة و الشهوة

احتضنتها من الخلف واضعا يدي حول خصرها وهي تتمايل و ترقص و مؤخرتها تحتك

بذكري المنتصب و أنا ابوسها حول رقبتها و تحت اذنيها و اكاد اسكر من ريحتها

و رفعت يدي وصرت الامس اطراف نهودها و المس حلماتها من ورا الستيان الخفيف

و كانت حلماتها كبيرة و بارزة ، وكلما لمستها أزدادت كبرا و بروزا .

أزحت الستيان عن نهدها و أصبحت الحلمات عارية و منتصبه و منظرها غاية في الروعة

و الانوثة

لمست حلمتها بطرف اصبعي فذابت بين يدي وأسندت رأسها على كتفي و حركت موخرتها

لكي تحتك بذكري المنتصب . فوضعت يدي على نهدها النافر و ضغطت عليه و يدي الأخرى

تلمس بطنها و أعلى أفخاذها الناعمة الملمس .

أمسكتها من يدها و أدرتها نحوي فصار صدرها ملتصقا بصدري و فخذي بين فخذيها

و أنا ممسكا بها بيدي من خصرها و مؤخرتها و التصقت شفاهي بشفايفها ببوسة طويلة

و صرت الحس شفتيها و أتذوقها و أحسست بلسانها يلامس شفتاي و شربت من ريقها

اللذيذ و أحسست بلسانها يتسلل الى لساني و يمصه مصا شهيا

انتبهت الى أنها ترفع قميصي عن صدري فأسرعت أنا و خلعته و رميته بعيدا فصارت

تبوس صدري و حلماتي و تنزل الى بطني و تفاجأت أنها أخذت تفتح أزرار الشورت

حقي ، و أنزلته الى منتصف ساقي وكان ذكري منتصبا و كأن يكاد يتفجر من الشهوة

فأمسكته بيديها الاثنتين و صارت تبوس رأسه و هي ممسكة به بشغف و لهفة و تلحسه

بلسانها و تحاول ادخاله في فمها و كان زبي كبيرا ورأسه أكبر و أستطاعت أدخال

بعض مقدمته بين شفايفها وهي تمصه و صارت تبوسه من فوق لتحت و تضعه بين

نهودها وعلى حلماتها و تبوس خصياني و تلحسهم حتى قربت أنفجر من الشهوة و اللذة

سدحتها على الأرض و شلت ستيانتها و قميصها الخفيف

و صرت فوقها وزبي نازل عليها عند شفايفها و راسي عند فخوذها و هي فاتحتها

و أزحت كلوتها على جنب و كسها باين لونه وردي و ناعم مرررره و مرطب

صرت ابوس جبهة كسها و ألحسه و أدخل لساني بين شفايفه و يديني فاتحه فخوذها

و تلمس كسها مع لساني الي صار يلحس من فوق لتحت و يلحس حوالين الفتحه

و يتذوق الرطوبه و يدخل في فتحة الكس و يتوغل صرت أحرك لساني داخله

وهي ماسكة زبي و تبوس فيه و تمصه و تمسك خصياني وهي تتأوه و تأن بصوت

خافت و متقطع

فجأة صارت تتنهد و تتأوه أكثر و سمعتها وهي تقول ( نيكني) حبيبي نيكني بليز

fuck me أرجوك خلاص أبغاه أبغاه ارحمني

قمت من فوقها و شلتها بيديني وخليت صدرها لاصق بصدري و فخوذها ملتفة على

خصري و نزلتها على زبي المنتصب و أنا ماسكها بيدي من طيزها و صرت أنزلها

بشويش حتى صار يحك في كسها الرطب و أنا ماسكه بيدي الثانيه و أفرش على فتحته

و أخلي راس زبي على نفس الفتحه و أنزلها عليه و سمعتها تهمس بلوعة ” كبير آه “

لا تعورني أرجوك ارحمني خلاص ما أبي خلاص يكفي

مسكتها و سدحتها على الكنبه الكبيرة على ظهرها و رفعت فخوذها و باعدتهم عن بعض

و صار كسها باين و مرطب و لاحظته ينبض بشهوة وهي شبه غايبة عن الوعي .

ركبت فوقها و حطيت زبي على الفتحة و ضغطت بقوة وهي تتأوه ” لا لا لا “

وصارت تحاول تسحب جسمها من تحتي لكني مسكتها و ضعطت بصدري على صدرها

و حطيت شفايفي على شفايفها و هي تحاول تتحرك و كلما تحركت يحك كسها بزبي

المنتصب و تتزايد شهوتها و شهوتي و صرت أضغط على كسها بزبي وحسيت فيه

يدخل جوى كسها الضيق بشويش وهي تتأوه و تتحرك و كلما تحركت أكثر كلما دخل زياده

وهي تتأوه و تئن ” لا لا لا أه أه أه ” حتى دخل راس زبي داخل كسها و حسيت

انها ضيقه مرررررررره و كسها ضاغط على زبي بقوه و رحمتها و حسيت ان كسها

يمكن يتمزق وهي تتأوه و انفاسها ثايره و حسيت بأظفارها تحك بظهري و تؤلمني

ضغطت عليها زياده و حسيت بزبي ينغرس زيادة و يدخل و يدخل و يدخل في كسها

وهي تتأوه و تقول خلاص خلاص يا حبيبي يكفي ذبحتني أحبك أحبك خلاص طلعه يكفي

صرت أطلعه بشويش و ببطء و اقول ” تبيني أطلعه من كسك ؟” قالت بصوت خافت

وهي تهمس ” لا” قلت لها ” أدخله ؟” ما ردت على قلت مرة ثانية ” أدخله؟”

قالت ” ايه” دخله يا حبيبي

مسكت فخوذها و رفعتها زيادة حتى صارت ركبها عند اكتافها و غرست زبي بقوة

و أنا أضغط و حسيت بزبي يدخل مره وحده حتى وصل لرحمها و امتلأ مهبلها بزبي

وهي تصرخ بقوه و تتأوه و تئن وصرت أطلعه و أدخله ببطء وكسها مرطب مرررره

وهي تصرخ بشهوة و تقول ” نيكني .. نيكني .. نيكني” اه اه اه اه احبك يا زين زبك

ارجوك برد محنتي حسسني اني منتاكه حسسني بانوثتي الي زمان ما حسيت فيها

حسيت اني خلاص ابنزل وصرت أدخله و أطلعه بقوة و حسيت ان كسها انحرق

من الاحتكاك و حسيت انها نزلت أكثر من مره و الرطوبة تتسرب من داخل كسها

بكثرة وصار زبي يدخل و يطلع بقوة و قوة وهي انتبهت اني قربت أنزل المني حقي

قالت لي ” لا تنزل فيني أرجوك ما أبغى أحمل ” قلت لها ” طيب فين أنزل”

قالت ” برا ”

طلعت زبي من كسها و حطيته عند شفايفها و نزلت على شفايفها ولاحظت أنها تتطعمه

بلسانها وهي شبه غايبه عن الوعي

ولا يمكن أنسى شكلها وهي رايحه للحمام و جسمها عاري و مكوتها المكوره

البارزة المتناسقة وكانت شطاياها تتمايل بانسجام و أفخاذها تلمع من اثار الرطوبة

و أثار المني الذي نزلته عليها .

رجعت من الحمام و قد أخذت شور و لبست ملابسها و عندما كانت تلبس الكلوت

انتصب ذكري و قمت اليها و هو منتصب و أخذت تنظر اليه و لاحظت لعابها بين

شفتيها و الرغبة في عيونها و اقتربت منها و امسكت بيدها ووضعتها على ذكري

فشهقت ثم سحبت يدها و قالت : أنا تأخرت ولازم أروح الساعة الحين ثلاث

و أكلمك بكرة في الليل .

( ملاحظه)

أنا أعرف أن صاحبتي مشتركة الان في قروب فضيحة و تقرأ هذه القصة و هي

عايشة الان في بلد بعيد و الاتصال بينا أحيانا بالماسنجر و تبادل الصور

و الرسائل و المشاعر الحلوة وهي وافقت اني أكتب هالقصة

أرجو تكون أعجبتها

وما أكون نسيت بعض التفاصيل لانها هي تحب التفاصيل جدا

و قد طلبت مني أن لا أكتب قصتنا مع بعض في منزلهم عندما كانت عليها

الدورة الشهرية

.و انا وعدتها ولن أكتب هذه القصة أبدا و مهما كان حتى تسمح لي بذل
ارجو انا تعجبكم وشكرااااااااااااا

****
رانية
اتانا بن خالتي الذي لم اره منذ ثلاث سنوات من زواجي في زيارةوكان في مهمة عمل وسيبقى اسبوع رحب به زوجي وخصصنا له غرفة وفي الاول عمل جولة مع زوجي في المدينة وعرفه بها وفي اليوم الثالث لم يكن له شغل وذهب زوجي لعمله وقال له البيت بيتك انت لست غريبا ، بقينا لوحدنا في الشقة وفطرنا فطور الصباح وجلسنا نحكي ونرجع بذكرياتنا لايام الطفولة ورجع بي الحنين للخلف وكيف كنا نلعب عريس وعروسة ودق قلبي اليه لانه كان حبي الاول ولكن لم تسمح الظروف بالزواج وقال لي هل مازلت تحبيني يا رانية وعند سؤاله احسست بقلبي يدق نحوه وشعرت بحب اليه فاسترخيت بجسمي على الكنبة الى الخلف وكنت لابسة ملابس تظهر من مفاتن جسمي ثم قال كم زاد جمالك بعد زواجك وكم تمنيت ان تكوني زوجتي وانا الذي اقبلك وامص شفيفك واخذك في حظني واهمس لك في اذنك احبك انت حبيبتي ، وكان هو يتكلم شعرت بنفاسي تتلاحق ولم اتكلم سوى ايو نعم بحبك ثم جلس بجنبي والصق جسمه بجسمي ولم اشعر الا بقبلة على شفيفي افقدتني وعيي فاخذته بين احظاني وضميته في قبلة طويلة وعصرني بين ذراعيه ثم قلت له تعالى الى الفراش يا حبيبي ثم ذهبت الى التليفون وقلت لزوجي ساخرج مع ابن خالتي للنزهة في المدينةوممكن نتغدى في الخارج فقال طيب ولكن لا تتاخرا. ثم ذهبت اليه السرير ونزعت ملابسي كلها وقلت له انا امامك يا حبيبي فارتمى علي يقبلني من كل مكان في جسمي مص شفيفي ولساني وتحت اذني ويهمس احبك رانية لازم كنت تكونين لي ثم اتى لحلمة صدري ومصها وعصر صدري واكلني الاكلا لم اتصوره ثم نزل لكسي وكنت فاتحة الفخذين وقال هذا هو الكس الذي اعرفه سابقا ولكن صار الان اجمل واكبر وكم صارت كبيرة حلمته ووضع لسانه عليه وحركه وعضه ومصه حتى صرت اصيح واتاوه واقله زدني ثم اخرج زبه الكبير وضرب به كسي ثم ادخله فيه فعانقته بارجلي ويداي وقلت له ابق هكذا ولا تتحرك وانا اقبله وبعدها بدا يدخله ويخرجه آآآآآآآآه ما احلاها اضرب بقوة حبيبي وبسرعة وكنت ارفع نصي اليه فكان زبه قد ملا احشاء كسي وسده سدا وكان زبه اكبر من زب زوجي وكاني اول مرة ولكن ربما من اليه احسست بلذة لم احسها مع زوجي حتى ارتعشنا وتركته يقذف داخل كسي وبقينا في عناق ومتلاصقان وهو فوقي لمدة 10 دقائق ثم قمنا واستحممنا وغيرنا ملابسنا وخرجنا نتجول ويده في يدي مثل المحبين تماما
 
****
دكتورة المساج
انا شاب ابلغ من العمر 25 عاما واعمل مهندس كمبيوتر ، كنت قبل هذا التاريخ لي تاجارب جنسية ولكن كلها من برة لبرة ( مص / لحس / بوس ) ولكن نيك نيك لأ حتى اصبح ظهر من الاسفل يوجعني من الجلوس لساعات طويلة امام الكمبيوتر وراجعت الطبيب وقال لي أن الامور بخير وكله تمام ولكنه عبارة عن ارهاق ويلزمك جلسات علاج طبيعي ومساج فقط وفعلاً اعطاني عنوان عيادة مساج واتصلت واخذت موعد وعندما وصلت الى العيادة كان الطبيب امراة وليس رجل ولكنها امراة بكل معنى الكلمة ( صدر غير طبيعي ملتف لف وطيز اللله على طيزها وسيقان جذابه لها شعر ممكن انك تجيب ظهرك عليه بدون اي تعب ) دخلت واعطيتعا التقرير ونظارتي لا تفارق جسمها الشهواني وتمددت وقالت لي اخلع القميص وبدأت تعمل لي المساج كنت انام على ظهري وكانت هي جالسة وتلبس تنورة قصيرة وفوقها مريول الاطباء ولكن وهي جالسة واذ انا الف وهس ناحيتها وياللهول مما رأيت رأت اجمل افخاز في الدنيا وهي تنظر الي وعرفت انني انظر الى افخاذها ولم تعمل شي حتى ان كلسونها بدو يبين ومش بس هيك قالت لي اخلع بنطلونك ولما كنت انا مستلقي لم اكن اعرف ان زبي الضخم سوف يكبر ويكبر حتى اوةل ما شلحت البنطلون انفجر زبي من البكاء عليها وانتفخ حتى اصبح كازنبرك ونظرت الي نظرة لنم انسها بحياتي وبعد ذلك بدات تعمل لي مساج وتنزل الى اسفل الى خط طيزي وتذهب الى اعلى وانتهى اللقاء الأول وقالت لي ااني بحاجة الى عدة جلسات ووافقت مباشرة وانا خارج نظرت الي وقالت يجب ان تلبس شي خفيف المرة القادمة لنعرف كيف نشتغل وفعلاً اخذت اربع جلسات وفي كل مرة كان يزداد الود بيننا وكان زبي يزداد ولعا حتى كان ذلك الموعد حيث كان الموعد الساعة 5 مساء فتصلت في سكرتيرة الدكنورة وقالت لي ان الدكتورة اليوم مشغولة وتريد ان تلغي الموعد فحزنت كثير وكدت ابكي فقد اصبحت معلعقا بجسمها وطريقة كلامها وغنجها واذ بالهاتف يرن الساعة 5.30 واذ بالدكتورة تقول لي كيفك جاك قلت لها تمام بس اتمنيت اشوفك اليوم فقالت بتقدر تيجي على البيت اذا بتحب وفعلا اخذت موعد على الساعة 7.00 مساء وعندما ذهبيت وطرقت الباب خرجت الي الكتورة واذ هي تلبس روب طويل فقلت شو هالحظ السيئ فقالت لي ادخل ولما دخلت قالت لي تفضل على الغرفة ودخلت الصالون ثم ذهبت ورجعت الي واذ بها تلبس شورت قصير جدا وبلوزة ضيقة وبدون ستيانه والبلوزة شباح وبطنها مبين ولعت معي واردت ان انقض عليها والحسها وانيكها نياكه ولم اقدر في الدكتورة فقالت لي اخلع ملابسك وظل فقط بالكلسون وقالت لي هذا المرة ان انام على ظهري وفعلا نمت وبدت تلعب برجلي وتلحسها فاستغربت وثم شلحتي الكلسون وقالت لي واو ما هذا الزب ثم بدأ تمصه وتلحسه وتمصه الى ان انتفخ واصبح مكالمجنون ثم قمت اليها وشلحتها البلوزة والشورت وكان لها صدر خمري منهود وله حلمات صغار جدا ولكن بعد ان بدأ ت امصه اصبحت الحلمات كبار جدا وثم اصبحت الحس كسها والحس ثم قمت ودخلت زبي في كسها وقالت لي قتلتني واصبحت تصرخ اه ا ها ها ها ها ه اه وانا بنيك فيها واذا بالباب يفتح واذا بها بينت وانا جالس فوق الدكتورة بنيك فيها ونحن لا نلبس شي فنظرت الينا.
****
ذكريات بلوغى – البكر ودكتور النساء
من بلوغي نظرا للكبت الذى ولدت فيه ونشأت كل تفكيرى هو الجنس ثم ما يمليه علي ابواي من المذاكرة واشغال البيت التي دائما ما انهيها بسرعة البرق لكى اتفرغ لنفسي واداعب كسي بدأت حياتى الجنسية بمجرد مغامرة وانا متجرده من جميع ملابسي وانظر الى المرآة لاشاهد تكورات نهودى التي اشبهها ببسكوتين من الايس كريم وعليهم
>كرز احمر هما حلمتاى الصغيرتين اما كسي الوردى له شفرتين كبيرتين وبظر يماثل في حجمه قضيب طفل فهو في كل الاحيان تقريبا منتصب ولي ارداف متناسقه بمجرد اني المس اعضائي هذا كفيل بهياجي حتى اداعب بظرى واقطع نهداى بيدى لكل اصل الى رعشتي الضعيفه التي يشفقن عليا منها صديقاتي وجاراتي المتزوجات الخبيرات والاتي دائما ما كنت اتحدث اليهن لاتعلم منهن
>فن النيك ومعظهم حانقات على حياتهن ونادمات على زواجهن لاسباب مختلفه معظمها ذلك القضيب الصغير سريع الاشتعال الذى مايلبث ان يبدأ حتى ينتهى ويختفي داخل غابه من شعر الذكر ويفضلن الاستمتاع بأنفسهن حتى في وجود الازواج وتحت ابصارهم . اذن المطلوب مني الان حسب التقاليد ان احافظ على نفسي واغلق على شهوتي حتى يحين موعد قدوم الفاتح العظيم (العريس) ليعطى اشارة البدء متى ؟ بعد الانتهاء من دراستى اى دراسه الجامعية وتحصلين على عمل لتساعدى عريسك في تكاليف الزواج ! كم من الوقت يستغرق هذا الاجراء الذى قد لايأتي اصلا صحيح انني جميله وجسمي جميل ولكن فكرة الانتظار من الاصل مرفوضة من جميع اعضاء جسمى وبخاصه كسي الشهى الطرى الذى يصيبني بالجنون اكاد اصرخ لمن حولي واقول لهم ابجثوا لي الان عن رجل يفتحني عن زب يدخل في كسى ارجوكم ارحموني لن استطيع الانتظار ، يمكنني استخدا م اى شيء لكن عواقب وخيمة ومصايب قد تصل الى الموت في انتظارى وفي يوم زارنا دكتور حسام دكنور امراض النساء المشهور وهو صديق للعائله وكنت اسمع عنه من صديقاتي بعلاقاته المشبوهة مع بعض زبائنه وايضا ممرضات المستشفى هنا بدأت افكر واخطط من هو انسب شخص يقوم بهذه المهمة ويعتني بها وبرغباتي ويستطيع ان يصلح فيما بعد ما ااتلفه من غشاء واهى دكتورى الحبيب سيمو
>هكذا يطلقون هليه بعيدا عن العياده شاب وسيم متزوج وخبير نساء نعم اتذكر جيدا زياراتي مع امى له عندما يقوم بالكشف عليها وكيف كانت نظراته لها تذكرت يده وهو يدسه داخل رحمها وهى تتأوه لا ادرى هل من الالم ام انها تشعر باللذه مجرد هذه الذكريات في مخيلتي وانا اداعب شفرات كسي وبظرى ويداى تشد حلماتي المنتصبه جعلتني انزل مائي وارتعش من لذتي ليته يفعل
>بي ، ولكنه مازال ينظر الي نظرة طفله كما كان يقول لي دائما انتي عروسه صغيرة اذن سأبدأ في تنفيذ الخطه وهى مغامرة ولكنها محسوبه لو رفض سيبقى السر خوفا على اسرتي ولو وافق سيكون فارسي الفاتح العظيم ولن انتظر المجهول القادم بعد حين …بدأت مسلسل التمارض على امى التي في البدايه تجاهلت الامر ولكنى صعدت التمارض اكثر وادعيت بالام شديدة عند نزول الحيض وطلبت منها ان اذهب الى الدكتور لكنها حسب عاداتنا رفضت كيف تذهب بنت عذراء الى طبيب نساء الدكتور وولاده ماذا سيعتقد الناس ماذا سيقولون ولكن مع اصرارى الشديد طرحت امى فكرة اللجوء في السر الى دكتور حسام وابلغتني انها اتصلت به عرضت عليه حالتي لكنه ايد فكرتي في الذهاب الى عيادته للكشف الظاهرى يالها من فرحة اذن سأذهب اليه ولكن كما نبهتني امى لا تقولي لاحد اذا رأك احد من اقربائنا قولي له ان هناك بعض االاوراق التي تخص ابي ذهبت لاحضارها ولن اقول ايضا لابيك وكوني حذرة فلن اذهب معكى ايضا حتى لايشك احد فى الامر . غدا يمكنك الذهاب حجزت لك موعد بعد المدرسة نعم
>ياأمى وشكرا لك .وجلست ارقب الساعات وذهنى شارد في موعد الفتح حتى انني لااعلم كيف وصلت الى العياده وجلست في صالة الانتظار لا ابالي بمن حولى من الحبالي المنتظرات وهم يدخلون الى غرفته حتى يذهبوا كل تفكيرى كيف ابدأ واين انتهى حتى بدد تفكيرى صوت الممرضه تنادى سالي دورك ياصغيرتي الدكتور في انتظارك وانظر حولي لاجد نفسي بمفردى في الصالة وقد انهى جميع الحالات وانا الحالة الاخيرة ” مابك انتي خائفه انا علمت ان امك لن تأتي معكي هل تريدين ان اصاحبك في الكشف ” تقول لي الممرضة وبسرعة كان ردى جاهزا لا لا انا لا احتاج لاحد انه صديق العائله وانا .. خلاص ادخلى انه بانتظارك قالتها باستغراب .دخلت الغرفة الدكتور حسام بالروب الابيض المعتاد وسماعة على الرقبة ودفتر صغير ليدون فيه
تفضلي ياسالي ما بك

والدتك قلقه بشأنك ما هى الشكوى بالضبط ” ، ” اود ان اؤكد لك شيء قبل ان تتكلمى ان أي حوار تقوليه هنا لن يخرج خارج هذا الجدار لا تخافي ” جمل سريعة كالطلقات النارية اعتقد انها مكررة ومحفوظة لدى الاطباء سالي : ” دكتور انا عندى شكاوى كثيرة ” الدكتور : هاتى اول شكوى ياسالي سالي : اولا نهداى صغيرين جدا وبدون الانتظار الى رده وبشجاعه غريبه فتحت ازرار قميصى وانزلت مشد الصدر
لافرج عن اول الغامى لاكشف له عن اول شكوى والدهشه قد عقدت لسانه من جرأتي وتغيرت نظراته وبدأ يركز انظاره على نهداى النافرتين امامه وحلماتي المنتصبة كحبات العنب الاحمر
>وبدأ يتلعثم في كلماته وهو يبتلع ريقه ويقول لي ” سالي لابد ان تعرفي ان جسم المرأة يمر بمراحل عديده وكذلك تتطور النهود ويظهر الشعر في ال… ” ” تقصد شعر كسي يادكتور ” وتفجر لغمى الثاني في عينيه التي مازلت مركزة على نهداى وانا اضع يداى تحت نهودى لابرزها امامه لا اعطى له اشارة البدء في الهجوم ليلتقطها بخبرة ويقول ” وماذا عن ثانيا ياسالي ”
>سيمو اقصد دكتور حسام انا دائما اداعب كسي وبظرى بقسوه ولا اصل الى ذروة الرعشه ” “سالى دعيني اكرر المعلومات المدونه عنك العمر 15 عام الطول 165 سم الوزن 50 كجم ” ” انه وزني بالتمام فانا امارس رياضه في المدرسة “”
>وايضا لم تقومى بعمليات جراحية من قبل السكر مضبوط والقلب “”نعم يادكنور نعم “” حسب معلوماتي المدونة حتى الان غير متزوجة ولا توجد علاقات جنسية بعد “هذا السؤال جاء مفاجأة لي ها هو يرسل صاروخ دفاعى “دكتور ماذا تقصد بعلاقات جنسية “”اقصد علاقة جنسية كاملة مع رجل فالطبيعى لمن هن في عمرك ان يداعبن منابع اللذه باليد على الكس والتحسيس والتلميس كما قلت انك تفعلين هذا ولكن ربما ينقصك الخبرة للوصول الى اقصى متعه وسأعطيك بعض النصائح والطرق التي يمكن ان تقومى بها في غرفة نومك وبخصوصية
وتمتعى نفسك اكثر ” كان حديثه هذا كفيلا بانتصاب حلماتي وهروب سائلي على فخدى من البلل ”
آه ه ياسيمو انا احاول كثيرا لكني لا اصل الى الذروة ماذا يعني ذلك “” اممم بما انك قلتي ذلك لذا اعتقد انه لابد من اجراء فحص سريرى لاجراء بعض الاختبارات “ترك حسام مذكرته على المكتب وقام باتجاهى وعينيه تتجول داخل كل قطعة من جسدى اكاد احس بانفاسه المتسارعة والمتلاحقة لكنه تحول بسرعة عندما فاجأته انا بالذهاب الى منضدة الكشف وانا اخلع ماتبقى من البلوزة ومشد الصر لاصبح عاريه النصف العلوى تماما ” سالي الاختبار الاول هو اختبار الثدى ساوضح لك طريقة للفحص يمكنك ان تعمليها بنفسك ثم اختبار فتحة الحوض والرحم ثم نرى ما هى اسباب عدم وصولك للذروة “” اذن
ربما انه من الافضل ان انزع جميع ملابسى يادكتور “”هل تودين ان
عباءة .. لتغطى جسدك او استدعى الممرضة ..”” لا هذا ولا ذلك لا شكرا

عباءة .. لتغطى جسدك او استدعى الممرضة ..”” لا هذا ولا ذلك لا شكرا”
>اقولها بدلع وتمايل وانا احاول ان اتراقص اثناء خلع ملابسي كراقصة استبرتيز محترفة والتي زادت من تلعثمه وعصبيته التي باتت واضحه على انتفاخ في ملابسه خلف الروب وانا اتلمس نهداى بيدي “نهداك مختلفتان “” هل هما سيئتان لهذه الدرجة يادكتور “” مختلفتان لا تعني سيئتان وانما فيهما شيء مثير لم اره من قبل مثيرتان جدا ياسالي “ولكنه بسرعه تدارك الامر وقال لي ” سالي ان كلامي هذا يجب ان لا اقوله انا طبيب وصديق لعائلتك ماذا حدث لي لكن جسمك المثير امامى اخرجنى عن شعورى وحدود مهنتي نعم جسمك مثير حقا “”هدىء من روعك يادكتور فانت الذى قلت لي ما يحدث في هذه الغرفة لا يخرج من جدرانها لن اتفوه بكلمة لمخلوق اكمل ارجوك
سالي انا بشر بطبيعتي ودكتور بمهنتي وبما ان الحديث تطرق هكذا اصبحت غير مسيطرا على جسدى
” قالها وانا اطالع في قضيبه المنتفخ من خلف الروب وانظر اليه بلذه ونهم شديدين متى ينتهى من هذا القلق الذى يساوره وانا اقترب منه ” دكتور انا اعني ، اذا كان هذا خطأى او بسببي هل استطيع فعل اى شىء تريده ” ها انا قد لاصقت جسدى العارى بجسده وادنو اكثر اى انفاسه وشفتاه المرتبكه ” هل فهمت ما اعنيه يادكتور ” وانا اتحسس هذا المنتفخ كالمدفع في اعلى كسي بيدى غير مصدقة ما يحدث ”

اعنى ان الرجال يمتعون انفسهم
بانفسهم ايضا ولكن بما اننى السبب في هذا فهل لى ان اصلحه لك “هذه المحادثة المحمومه وتلامس جسدى المتكهرب جعلته ينسى كل شىء ويغمض عينيه وانا افتح ازرار الروب فالبنطلون لاحرر اسيري الذى اصبح في قبضتي في لحظات بضخامته التي اعنيها تماما بالمقارنة مع احجام ازواج صديقاتي كما روى لي واحسس باكبر انتصاب في حياتي قد طال جميع اجزاء كسي ونهداى وانا التمس زبه والف يدى عليه بحركات دائريه وشفاه تعتصر من شفاهى ولساني يتجول في فمه العطر وانا ادخل قضيبه بين ساقاى وامام كسي المتحفز والذى اصبح جرارته لاتطاق ثم امال راسي تجاه قضيبه ” هل تذوقت مثل هذا من قبل ياعزيزتى ” لا ابدا يادكتور هلى لي ان اتذوقه ” ، ” افعلى به ما شئت ادخليه في فمك
وبدأ يعطيني الاوامر وهو يتأوه من اللذه ويشد على راسي أه أه اكثر اكثر ياسالي حتى تدفقت جممه الناريه على وجهى وجسدى وبدأت اتذوق هذا السائل لاول مرة في حياتى ورائحته المميزة التي جعلتني انزل من سائلي مالم انزله من قبل حتى افرغ كل ما جعبته وبدأت احس بهدوء انفاسه وانه افاق من غيبته ويحاول استدراك ما حدث ياللمصيبه سأفقد عملى ومهنتى قد تطلبين لى الشرطه ايضا احس انتهيت ماذا فعلت .”حسام انت بخير “” انا اسف ياحبيبتى على ماحصل ارجوكى التمسي لي العذر انكى جميلة جدا ومثيرة لم استطع المقاومة دعيني انظف عنك ما سال مني” وهو يدعك سائله على جسدى “دكتور انا اصلح ما تسببت فيه وانا سعيده جدا بهذا لذا دعنا نكمل الاختبارات والا ماذا اقول لامى .. “” أه تذكرت انه اختبار الثدى ” وبدأ يقلب نهداى وهو يتلمس حلماتي برفق وانا آتأوه من اللذه “هكذا يمكنك استعمال يديك في اثارة نهديك “أه لذة جميله اكمل الاختبار يادكتور اقولها وانا انظر الى قضيبه الذى بدأ ينتصب مرة اخرى “سالى كل شىء في نهديك على افضل حالاته الانتصاب ممتاز هل تحسين به “وبدأت ثانية بتناول قضيبه في يدى ولكنه ابتعد عنى هذه المرة” دعيني أكتب التقرير الطبي ” اقتربت ثانية وقبضت على قضيبه بقوه ” ولكنك ذكرت ان هناك اختبار آخر يادكتور “” سالى يمكننا اجراء الاختبار الثاني في الزيارة القادمة “” ارجوك يادكتور اريد ان اعرف حالتي بالضبط سأصاب بالجنون “” انا اتفهم بالطبع و(لكن) (انا) (اذن) اذهبى على المنضده لاجرى الاختبار لو سمحتى “” انت عظيم يادكتور وساساعدك ثانية في عملك اذا سمحت ” اننى الان اتمدد عاريه تماما على المنضدة وهو بين ساقاى ينظر برغبة شديدة الى كسي وشفري وبظرى المتهيج والنتصب امام عينيه دكتور ارجوك افحص اختبر هيا مد يديك هنا الالم هنا انظر “سالي لو انك لست عذراء لاخبرتك كيف تكون الرعشه “” دكتور انت الوحيد الذي يمكن ان اثق به واطلب منه هذا ارجوك مد اصابعك داخل كسي لم اعد احتمل لا تفكر في شيء هذا طلبي ان كنت تريد شفائي “افحص ما بداخل شفراى دغدغ بظرى المتهيج افعل شيئا وكأن كلمة ثقه مع توسلاتي الكثيرة قد حركت بركانه وبدأ يتلمس بخفة وحذر كسي المتفتح كالورة الحمراء ويدغدغ بانامله بظرى الامر الذى بدأ يصل بي الى الاحتراق شوقا ” هات قصيبك ادخله فانت اكثر الناس خبرة بذلك وبدأ يداعب بقضيبه كسي ويدخل رأسه بخفه وحذر وانا آتأوه واسأله المزيد اكثر افتح يارجل ادخله بالكامل ارجوك وضغت نفسي ودفعت كسي تجاه قضيبه حتى احسست به قد استقر بالكامل وبدأت انقباضات كسي على ذلك القضيب المنتفخ تعلن بصراحة انه لارجعة وبدات حركاته تزداد دخولا وطلوعا وانا استمتع بكل حركة احس انى احرر نفسي من اسر سنين مضت نعم هذه هي المتعه ما احلاها اكثر اكثر لا تقف حتى اخرج قضيبه ليقذف حممه مرة ثانية على عانتي وبطنى أه كم هو جميل لو ادرك ما في لذته ما انتظرت هذه السنين كلها هذه هى الرعشة الحقيقية هى الذروة الحقيقية “بما تشعرين الان ياسالي “” شكرا يادكتور احس انني تماثلت للشفاء ” ” هل لي ان ازورك كلما جائتني الاعراض “واصبحت بعد ذلك استمتع ولم اكتفى بمواعيد حبيبى الدكتور لكن تعددت علاقاتي وبلا خوف فعندما يأتي الفارس المنتظر اذهب الى طبيبي ليصلح كل شىء وكأن شىء لم يكن.

****
ذكريات مراهق – وسخة لا انصح بها
مرحبا كيفكم هادي قصتي ارجو عرضها بهاذا الاسم ذكريات مراهق نييك بهديها لكل شخص بيحب الجنس
المهم الموضوع انو رح احكيلكم عن حياتي من سن 7 سنوات لغاية 16
انا كنت عايش في بيت صغير الى حد ما مكون من غرفتين وصالون ومنافعهم
وعايش انا واختي اللي اصغر مني ب3سنوات في غرفة وامي وابوي في غرفة
بدا اهتمامي بالجنس كمرحلة عادية بالنسبة لعمري وانا بتذكر انو من اول سنة
دخلت فيها المدرسة المختلطة وانا احاول اتقرب للبنات واحب العب بس مع البنات
ومن ذكريات الطفولة انو بتذكر كنت مرات اروح على حمامات المدرسة اول واحد
واتخبى انتظر وصول البنات للحمام عشان اتفرج عليهن من تحت الباب ومرات كنت افتح
باب الحمام عليهن بحجة اني ما بعرف انو في حد بالحمام وما بنكر اني كنت اوخذ مرات
وحدة من بنات الجيران وكان عمرها من عمري 7 سنوات واشلحها ملابسها واصير ابوس
بطيزها وانا كل علمي انو هادا الجنس ما رح اطول عليكم استمريت هيك حتى بلغت وصار
عمري 13 فتحولت من مدارس البنات لمدارس البنين فما لقيت حد افش زبي في غير اختي
وصرت دايما احاول اني العب معها عشان اخلي زبي يلمس طيزها او المس بزازها وهي
مش فاهمة شو انا بدي لغاية ما اجا يوم اطفي في رغبتي وفيوم كانت في وحدة تيجي اتزور
امي وكانت هاي البنت عمرها 28 ومش متزوجة والسبب معرف انها عبدة سودة وفي هديك
الايام كانو عنا بالاردن ينادو على السمر سكبوب بسبب دعاي بالتلفزيون وفيوم والبنت جاي لبيتنا
صارو اولاد الحارة ينادو عليها سكبوب وانا اجتني الشهامة فخرجت للولاد وضربتهم حتى سكتو
فضحكت البنت ودخلت معي البيت وحكت لامي ابنك انا حبيتو لانو دافع عني ورح اتزوجو
بس يكبر موافقة وانا كلي خجل وضحكت امي على اساس انها نكتة ولاكن سرعان ما النكتة
اتحولت لحقيقة وبيوم طلبت البنت السمرا من امي انها تبعتني كل يوم على بيتهم اللي بالحارة التانية
عشان البيلها طلبات البيت ووافقت امي وانا كان بالنسبة الي كل هدفي اني احصل على
كم قرش بدل معاونتها ولاكن صرت اتردد على بيتهم اللي عايشة في هية وامها الختيارة
واتحولت تلبية الطلبات للعبة بيني وبين البنت اقضي طلباتها بدقائق وبعد هيك اقعد عندها بالبيت
ساعة العب انا وهي لعب اطفال وبيوم طلبت مني انو نلعب عروس وعريس وبصراحة انا ما استغربت
لاني كنت حاسس انها بدها تنتاك وانا جاوبتها فورا موافق بس ما بعرف العبها حكتلي انا بعلمك
وبالفعل صرنا انشلح بعض الملابس وانبوس بعض لغاية ما صرنا زلط ملط وصارت تحكيلي شو
اعمل فنمت على بطنها وصرت احك زبي بكسها لغاية ما وقف شامخ رافع الراية ودخل كسها
واستمريت هيك اكتر من ساعة مرة ايوقف ومرة ينام لغاية ما صرت بدي اخلص خرجت زبي من كسها
وخلتني اكب على بطنها وما ان خلصت واجا ظهري اطلعت على كسها وهو بينزل منو دم
فسالتها ليش هادا الدم ما جاوبتني وحكتلي روح البيت وما تحكي لحدا عن اللي صار وانا بدي اروح اتحمم
وهاي مكافاة الك والمكافاة كانت نص دينار اخذتو وانا مبسوط نكت واخذت فلوس هههههههههههه
المهم بس انا ضليت اتسائل عن الدم لغاية ما فيوم جبت كتاب ليلة الدخلة بعد هيك افهمت
انو انا اول واحد بنيكها واو استمريت اتردد على بيتها وانيكها لمدة سنة كاملة وما حد يعرف
وصار عمري 14 فسافرت البنت تشتغل في الخليج وانا اتحصرت مين رح انيك بعدك يا سمرا
لاكن زبي ما اوقف حربو وبلشت ادور على وحدة تانية وما لقيت غير امي بس ما زبط الموضوع
لاني رحت بيوم على غرفة امي وهي نايمة وابوي مش بالبيت وصرت احسس على طيزها ومن هبلي
جيت اشلحها الكلسون بس وين صحيت من النوم ولحقتني فهربت على غرفتي
وسكرت الباب وضليت صاحي وخايف انها تحكي لابوي 4 ايام وما تحكي معي بس طلعت اصيلة
ما حكت وارجعنا نحكي مع بعض عادي وما فتحت القصة معي كان شيئا
لم يكنبعد هيك صرت احاول بدي انيك اختي الصغيرة بس برضو ما زبط الموضوع لانها كانت اختي تبعدها
امي عني دايما وهادا لسببين السبب الاول تهجمي على امي بالليل وانو اختي حكت لامي
اني دايما بحاول احضنها ومرات ابوسها وايأست لفترة معينة بس وين ارجعت ادور
برا البيت واو اجتني الفرصة الذهبية لانو بيوم وانا على سطح البيت شفت بنت جيراني
وكانت اكبر مني بسنتين فكانت تنشر الغسيل ولما اجت عيني بعينها ضحكت
فاعرفت انو هادا هو الكس الجديد وهاي البنت على فكرة للعلم معروف عنها انها
بتنتاك لانو مرة مسكوها الناس وجوز اختها بنيك فيها بمخزن بيتهم واتسترو الناس على الموضوع
وبالفعل شوي شوي اقدرت اخليها اتصير تيجي عنا على البيت وتتعرف على امي وصارت بنا وبين
اهلها صحبة وبيوم وانا على سطح البيت شفتها بتشاورلي بايدها وكانت الدنيا الظهر
فقربت من البيت فزتتلي ورقة كان مكتوب عليها تعال نط على بيتنا من الصور الخلفي
ما في حد بالبيت وانا بسرعة وبدون تردد لبيت طلبها واول ما فتت البيت دخلتني غرفتها
والله يطعمكم اللي طعمني اياه شو نيك نكتها نيك غير شكل عليها طيز مثل الدبابة
المهم نكتها وخلصت وانا طالع من البيت اخو الشرموطة جارنا شافني
راح حكى لابوي وابوي ما قصر اكلت ضرب الله لا يوريكم بس كلو مشان هالكس بتهون
ولاكن ما استمرت العلاقة مع هاي البنت والسبب امي لانها طردتها من البيت بعد محكالها ابوي
استمريت امارس العادة السرية لغاية سن 15 وانا مش لاقي بنات كل اللي بنيكهم بروحو
السمرا وسافرت وبنت الجيران وطردوها اهلي بس وينكم رجعت احلامي تتحقق
من اول واجديد لانو كانت جارتنا دلال المتزوجة وعمرها 27 تيجي على بيتنا اكتير
وهاي المرا عندها 3 اولاد اكبرهم بنت عمرها 10 سنين واصغرهم عمرو 6 سنين
وفيوم وامي وجارتنا قاعدات بالصالون يتحدثو كعادتهم لاحظت انو جارتنا دايما بتحب
تجلس امام باب غرفتي مباشرتا فاجت عيني بعينها ابتسمت ولاكن ابتسامتها
فضحتها لانو كانت ابتسامة وحدة شرموطة وبعد ما ابتسمت انا احميت وحبيت تالعب بزبي
بس خفت اتشوفني وتحكي لامي فشو اعملت رحت سكرت الباب وصرت امرج واتخيل ضحكتها
لغاية ما اجا ظهري وخلصت وتاني يوم وتقريبا بنفس الموعد اجت دلال على البيت
وجلست بنفس المكان بس هاي المرة اتجرات ففتحت الباب فتحة اصغيرة بحيث اقدر اشوف
وجها واعرف اذا امي او اختي مرو من جانب الباب حتى ما ايشوفوني وصرت امرج كمان مرة
يعني ارجعت العب بزبي بس بدون ما دلال تنتبه وكنت حاطط بعقلي اذا هاي الست غيرت
مكان جلستها معنى هيك انها محترمة واذا بقيت جالسة معناها انها شرموطة
وظليت هيك نص ساعة وهي ما تتحرك من مكانها بس كانت تستغل عدم انتباه امي واتحاول ترمقني
بنظرة بصراحة انا ولعت هون اجت القاضية رفعت ظهري للحيط وخليت نظرها اكون
على زبي مباشرة المهم صرت العب بزبي حتى شافتو اجا وجها مقابل زبي مباشرة
ما في بينها وبينو غير 4 امتار وبصراحة انا نفسي استحيت اما هي فوجها صار متل
حبة البندورة بعد هيك بكم دقيقة اسمعت وحدة من جاراتنا بتنادي على امي عشان
تشتري خضرة للبيت من بياع متجول فخفت انو دلال اتروح بس وين امي على نياتها
حكتلها البيت بيتك 5 دقايق اشتري وراجعة وما ان خرجت امي من البيت هجمت
على دلال ابوسها فما ما نعت بس حكتلي كلمة بتذكرها لليوم
حكتلي انتا وقح فجاوبتها بحبك فاشرتلي اجيب ورقة وقلم فجبتلها سجلت علي
رقم تيليفونها وروحت وتاني يوم ما اجت على بيتنا اتصلت عليها واخذت منها موعد
انو اروح عندها الصبح الساعة 8 بيكونو اولادها بالمدارس ما بضل حد غير
ابنها الصغير وبالفعل رحت عندها ودخلت البيت بس ابنها لزق فينا اعطيتو فلوس وحكتلو روح جيب شبس من الدكان راح وصرت اشلح فيها وامصمص فيها والولد مستمر على هاي الحال
كل كم دقيقة ييجي اعطي فلوس ايروح يشتري ويرجع بعديها اعطي فلوس كمان
مرة ايروح ايجيب شبس وانا بنيك بامو بالفواصل لما ييجي اطلع زبي واعطي يشتري
ولما ايروح ادخلو بكس امو حتى خلصت بس المفاجاة كانت اكبر من اللي انا اتوقعتو
فصارحتني دلال انو مستعدة اتخليني انيكها وقت ما بدي وحكتلي انو جوزها بيغيب
عن البيت لمدة اسبوع وبيجي بالويك اند وانها بتنتاك بفلوس وشرطها
انو انيكها ابلاش انو اجبلها اصحابي اينيكوها ويدفعو فوافقت فكان عندي صاحب
بعزو كتير كان اكبر مني بسنتين كان عمرو 17 وبيعرف شباب اكتير وكانلو
افضال علي لانو هو اللي كان ايجيبلي اشرطة السكس
فحكتلو وبعد هيك اتصل عليها وصار يوخذ منها مواعيد الو ولاصحابو ينيكوها ويعطوها فلوس
واللي بيدفع اكتر بنال اكتر لغاية ما اجا اليوم الاسود فصاحبي قرر انو اينيكها بدون ما يدفع
فرفضت بس شو عمل حكالها مش مهم عادي بضل ادفع لاكنو كان خبيث
اتصل عليها يوم وحكالها جوزك مروح اليوم حكتلو اه فدخل معها بمكالمة جنس
سالها شو طابخة حكتلو كوسا سالها شو لون كلسون وصدريتك حكتلو
وضل يحكي معها هيك حتى حكالها باي وبالليل بعد ما اجا جوزها اتصل صاحبي
عليها فرد جوزها حكالو صاحبي اعطيني مرتك الشرموطة انا بنيكها كل يوم
والدليل انتو طابخين اليوم كوسا ولون كلسون زوجتك هيك وصدريتها هيك هيك
فسكر جوزها التلفون وضربها حتى اعترفت انها شرموطة وبتنتاك بس مش هي لحالها كمان
حكتلو انو اختو كمان ومرت اخو زيها واللي اعرفنا بعد هيك انو طلقها
وانتهت من حياة زوجها وحياتنا كمان وكانت ثالث كس بنيكو وانا طبعا ما اكتفيت لازم ادور غيرها
بس الفاجعة لكبيرة اجت لانو ابوي خسر بتجارتو ومات واحنا صرنا بالشارع بس جارنا ابو السعيد
الله يسعدو كان منيح وبيقدر جمال امي اللي باول الثلاثينات من عمرها فاقترح عليها
انو نسكن ببيت الو ما حدا ساكنو وندفعلو اجرتو كل شهر وانو مستعد اشغل امي
بمشغل لخياطة اللي عندو ويعطيها مرتب يخصم منو كل شهلر ايجار البيت
فوافقت امي ورحنا وسكنا معها انا واختي واشتغلت امي عندو لابو السعيد
اللي امي ما كانت الطيقو من نظراتو فاعرفت انو كل اللي عم بصير لاني كنت انا
السبب من ورا البنات الل كنت انيكهن يعني الله بدو ينتقم مني بس ما فكرت
بهادا الشي كتير وفيوم كنت عم اصيح على اختي واتشاجرنا فضربتها
وبصراحة انا كنت بكرها والسبب انها ما خلتني انيكها ولما رجعت امي من الشغل
وبختني وحكتلي انت مش اصغير انتا عمرك 16 واختك كمان بالغة وعمرها صار 13
شو يحكو عنا الناس انك بتضرب اختك لكذا وكذا وكذا
حكتلها انا رجال البيت حكتلي لما اتصير اتجيب فلوس للبيت بتصير رجالو
فقررت اني اترك المدرسة واشتغل فاقترح علي ابو السعيد نفس الاقتراح اشتغل عندو
انظف من ورا البنات اللي بالمشغل الخيطان وغيرو فوافقت وصرت اشتغل عندو
ورجعتلي كرامتي بس وين صرت اشتهي اختي اكتر من الاول اما امي فكنت ناسيها
وفيوم انتبهت لاشي غريب انو بقدر اشوف الحمام تبع بيتنا من خارج البيت
فكان في طاقة اصغيري مكسورة وفعلا صرت كل ما اختي او امي بدهم يدخلو الحمام
اطلع والف بالزقة اللي بين حيطنا وحيط الجيران اتفرج عليهم ولحسن حظي انو
الزقة الزغيري هاي مسكرة وما حد بيدخلها بس وين بيوم وانا بتلصص على اختي شافني
صاحبي الخبيث اللي طلق دلال من جوزها وهددني انو يتفرج معي او يفضحني فوافقت
وصرنا نتفرج انا وهو على اختي من الحمام وصار يتردد عندي على البيت عشان
ينتظر موعد دخول امي او اختي الحمام عشان يتفرج عليهم بس الكارثة انو
لاحظت اختي صايرة مهتمي بصاحبي واعرفت انها بتحبو ومرة وانا وامي واختي وصاحبي
عم نوكل سوا طلبت امي من صاحبي انو ايدرس اختي لانها ابتعرف انو نجح بالثانوية العامة
وشاطر بمادت الرياضيات فوافق صاحبي وبعد كم يوم صار ييجي يعطي اختي الدرس
واحنا مش بالبيت فطلبت منو انو ما يورجيني وجهو ابدا ويبتعد عن اختي بس ما اتوفقت
لانو رجع اهددني وبصراحة انا كنت اخاف منو كمان لانو اكبر مني
فحكالي اسمع اي اشي بيصير بيني وبين اختك رح ابلغك فوافقت
وبعد كم يوم حكالي صابي انو قدر ايبوسها ويحسس على بزازها بس
فطلبت منو انو اوقع باختي عشان اتوافق انو انيها انا وصاحبي بس امي سبقتني
ودخلت بدون ما اعرف البيت وشافت صاحبي وهو بيبوسها فطردتو وضربت
اختي وانا بصراحة انبسطت وانزعجت بنفس الوقت انبسطت لانو صاحبي
بعد عن اختي وانزعجت لانو ما رح اقدر انيكها المهم بالامر انو صاحبي قرر الانتقام
من امي وبيوم طلعت امي من البيت بعد العشا وحكت انها رايحة لواحدة صاحبتها بالحارة التانية وانا
كنت شوي اشك بامي لاني اكتشفت انو معها فلوس اكتر من الللي بتوخذو من المشغل
وبعد ما خرجت امي بشوي اجا صاحبي وحكالي تعال اورجيك ابو السعيد بنيك بامك بالمشغل
وبسرعة اطلعت معو وطلب مني اني ما اعمل اشي معهم ودخلنا المشغل انا وهو من الباب الخلفي وصرنا نتبصبص عليهم من فوق الصور الداخلي وبجد لقيت امي بتنتاك وارجعت انا للحارة مش عارف شو اسوي فحكالي صاحبي انتا مش نفسك اتنيك اختك انا رتبتلك خطة انيك انا وانتا امك وانخليها اتجيبلنا
اختك فرفضت وكنت بدي اضربو فحكالي يا بتوافق او بفضحك انتا واهلك
فحكالي اسمع انا رح اروح اتفاهم مع امك على اساس انك ما بتعرف
وراح ولما رجع سالتو شو صار فاجاب وافقت امك انو انيكها مقابل اني ما احكيلك
شو كانت اتسوي مع ابو السعيد وما احكي لحد ورتبت معها بكرة الصبح واختك بالمدرسة وانتا بالشغل
وتاني يوم الصبح امي حكتلي احكي لابو السعيد اني تعبانة ومش رح اقدر اجي
الشغل اليوم ورحت على المشغل واعتذرت لامي والي كمان انو انا كمان
بدي اروح السوق اليوم فضحك ابو الفسعيد كانو بدو يحكيلي امك تعبت من كتر النيك
وارجعت استنا الموعد ولما صارت الساعة 9 الصبح اعرفت انو امي هلا زي ما
حكالي صاحبي بعز نياكتها ارجعت البيت ودخلت بدون ما حد ايشوف لقيت امي
نايمة على ظهرها وصاحبي بنيك فيها واول ما شافتني امي غطت حالها
وصارت تبكي وتتاسف على طول حكتلها انتي مش امي انتي شرموطة وانا رح افضحك
وانا دي على الناس اشوفك وانتي هيك فسكتت وما حكت الا بترجاك
فحكتلها اسمعي يامي يا اكبر شرموطة ياللي كسك عبارة يا بتخليني انيكك
يا بفضحك وارتسمت على وجهها علامة استغراب وصاحبي بيضحك
وما استنيت اكتير شلحت ملابسي مرميت حالي عليها وصرت امصمص فيها وانيك
لغاية ما خلصت كبيت على جسمها ورجع صاحبي وكمل عليها
والبسنا وخرجنا انا وهو وتركناها غبنا حتى اجا الليل تركت صاحبي وارجعت البيت
لقيت امي حاطة ايدها على خدها وساكتة واختي نايمة بجنبها
فشديتها من ايدها واخذتها غرفتي وصرت ابوس وامصمص والحس
لغاية ما جيت ادخل زبي بكسها حسيتها عم بتشدني الها فعرفت انها
صارت تستجيب الي نكتها وخلصت وارتمينا على اظهورنا
وحتلها اسمعي ماما انا نفسي انيك اختي عبير شو رايك سكتت
واسمعت الباب بدق طلع صاحبي وكانت الساعة 1 بالليل
دخل صاحبي وقدم وباس امي وقعد بجنبي وحكالي شو كيف شوموطتنا اليوم
حكتلو نكتها زبر قعرتها قعر وبديت انا وصاحبي نعرض على امي بالخطة
فوافقت عليها بشرط انو ما تشوف بنتها وهي بتنفتح حكينا اوكي
ونام صاحبي عندي بعد ما نكنا انا وهو امي كمان مرة
ورحنا على الشغل تاني يوم وصاحبي راح شغلة واختي مدرستها
ولما روحنا اخذت امي اختي عشان تجرجرها فحكتلها امي
انو هيي اصطلحت مع هاني وانو طلب ايدها وبدو يتزوجها
وبس تكبري رح نعلن الزواج للجميع لانو بعدها اصغيري والقاضي ما بيكتب لكتاب
وفهمتها اصول الزواج ولما حضر هاني صاحبي حتلو امي يالا خذ عروستك
لغرفة اخوها امير وادخل عليها وانا كنت متخبي بالمطبخ بنتظر دوري من الخطة
واستنيت شوي وفتحت الباب عليهم لقيت اختي بالكلسون
فناديت على امي وحكتلها بتجيبي شباب انيك بنتك
وضربت اختي كف وحكتلها يا ممحونة ليش لما كنت بدي انيكك ما
وافقت وهلا بتنتاك مع صاحبي فحكتلي اختي امي زوجتنا
قلتلها ومين بيقتنع من الناس بهالحكي يا بتخليني انيكك او بقتلك
وبقول للناس انو دفاع عن الشرف فوافقت بس انو بعد ما انيكها
اخلي حبيبها هاني اضل ازورنا وانيكها دايما انا اول ما اسمعت الاجابة
شلحت ملابسي وصرت اغمصمص فيها واحكيلها مش اخوك اولا من الغريب
وصاحبي امصمص من جها وانا من جها وامي تبكي من جها اخرى
استمريت من كثر ما انا مولع انيثك فيها للصبح نكتها اكتر من 5 مرات
حتى صاحبي زهق وروح واجمل جملة اسمعتها لما حكتلي اختي
بس حطيت زبي على باب كسها وانا مستصعب ادخلو من كثر
ما كسها اصغير “خششو خششو امير مشان الله خششو دخلو حاسة
انو في اشي بكهرب”

واستمريت على هاي الحال انيك انا وصاحبي اختي وامي وابو السعيد
ايكمل على امي بالمشغل وبصراحة اعرفت انو ما لازم نشتغل لانو اقل زب
من ابو السعيد بيعيشنا شهر
 

قصص قديمة متنوعة من 2007 – الجزء السابع

عندما كنت صبيا
أؤكد لكم أن كل اقصص التي سأحكيها لكم حقيقية مائه بالمائه وسوف ابدا من
البداية اول مرة عرفت فيها معنى الجنس ومعنى الممارسات الجنسية عندما كان
عندي 12 سنة كنت أقيم مع جدتي في منزلها حيث كانت تعيش وحدها بالمنزل وكنت
لا اعرف أي شئ عن الجنس المهم في أحد أيام الصيف جائت إحدى قريبات جدتي
لتقيم معها عدة أيام فقد كانت غاضبة من زجها وكان معها ولدا وبنتا وكانت
البنت تكبرني بثلاثة أعوام والولد يكبرني بعام واحد تقريبا البنت كان شعرها
اسود وكانت بيضاء جدا لكن هذا لم يغير بي شيئ المهم عندما حان ميعاد النوم
كانت الغرفة التي أنام بها فيها سريران فنمت أنا أخوها على سرير ونامت
الفتاة مع أمها على السرير الأخر وبعد مرور فترة كبيرة من الليل لم أعرف ان
أنام لأني لم أتعود على وجود أحد بجواري على السرير المهم بعد أن نام
الجميع ( علمت بعد ذلك ان السيدة تأخذ حبوب منومة لكي تنام ) قامت الفتاة من
سريرها وجائت لتوقظ أخيها وتنام بجواره ( بيني وبينه ) لم اعتقد بأن شيئا
سيحدث لكن بدأ الأخوان في تقبيل بعضهما البعض قبلات كثيرة جعلتني أهيج من
حرارتهما وبأت القبلات تزيد وبدأو يتقلبون على السرير بجواري كنت أتظاهر
بالنوم
لكي لا يتوقفوا وفي لحظة قررت أن اشاركهما فوضعت يدي عليها وانا اتقلب
فكانت المفاجأة أخذت الفتاة يدي ووضعتها على بطنها من أسفل البيجاما التي
ترتديها كانت اول مرة المس فيها جسد فتاة كان جسمها ساخنا جدا وناعما جدا
جدا وبدأت تحرك يدي على جسها الحريري لا استطيع ان اصف لكم مدى سعادتي
واحسست بحرارة تجري في جسدي كلة حتى وصلت الى زبي ان منتصبا من الاول ولكنه
ازداد في الانتصاب اكثر واكثر وبدأت اشارك فعليا حيث بدأت أقبلها من الخلف
فاستدارت وضحكت لي وقالت ممكن تشارك معانا ؟ فقلتلها ياريت التفتت بجسدها
ناحيتي وبدأت بتقبيلي في جميع أنحاء وجهي ثم راحت تمص شفتاي وقبلتها واخرجت
لساني ليقابل لسانها كما فعلت لا أخفي عليكم سرا كنت افعل مثل ما هي تفعل
فقد كانت هي البادئة وانا التابع لها في هذه الحظات كان اخوها يفك ازرار
البيجاما ويخرج ثدييها من تحت الحمالات ياه كان ثديها مثل حب الرمان كانت
حلماتها بارزة جدا وساخنة ثم راح أخوها يمص حلماتها ويقبلهما ونزل رويدا
رويدا الى صرتها ثم فتح ازرار البنطلون وشده بعنف فلمحت الكلوت كان ابيضا
ولكن كان بياضها هي اقوى بدا اخوها في تقبيل الكلوت من الخارج ثم فكه من على
جسدها فكانت أول مرة أشاهد فيها كسا في حياتي كان أول وأجمل كس كان لونه
احمر وردي وكان مغطى بقليل من الشعر الأسود كنت انظر الى اخوها المحترف
بينما كانت هي تقبل جسدي وتمد يدها ناحية زبري كان اخوها يمص كسها وشفراته
ويلحسهم كأنه يلحس أيس كريم اخرجت الفتاة زبي من البنطلون وأخذت تدعكه لي
دعكا شديدا ثم وضعته في فمها ومصته لي كان شعوري ساعتها لا يوصف اول مرة
اشاهدفيها كس وتقوم فتاة جميلة جدا بمص زبي . تجرد ثلاثتنا من ملابسهم ومكثت
أنا عند رأسها تمصلي زبي وأخوها يلحس ل لها كسها كانت تئن وتتأوه وتكتم
صوتها بمص زبي ثم طلب مني أخوها أن نتبادل الاماكن فرحت الى كسها الحسه
والحسه كأني كنت الحس أشهى أيس كريم قربت من كسها وشممت رائحته وكانت مميزة
وجميلة الغريب أنني كنت الحس كسها كأنني كنت ألحس هذا الكس من قبل مئات
المرات ثم كانت المفاجأة طلبت مني أن أدخل زبي فيها. كيف هذا ؟ رددت عليها .
قالت : أدخله فأنا مفتوحة . اندهشت أولا لطلبها ثانيا لأنها صغيرة ومفتوحة
( اعتقدت انني في حلم بوس ونيك مرة واحدة ومن اول مرة ) وضعت زبي الذي
يكاد ينفجر على اول شفرات كسها وكانت تئن كلما ازداد دخول زبي فيها كان ضيقا
وحارا جدا كان مليئ بالافرازات الكثيرة التي جعلتني احس بلذه خطيرة وكنت
ادخله وابقى لكنها أشارت عليا بأن أدخله وأخرجه بسرعة وعلى طول ثم احسست
بأن شيئا سينزل مني فقلت لها سوف اتبول فقالت أخرجه بسرعة فأخرجته فنزل مني
ماء ابيض رقيق (علمت بعدها أن اول مرات خروج المني تكون عبارة عن مياه
رقيقة ) فضحك أخوها على منظري ثم قال لي ابعد انت واخذ يدخل زبه الكبير نسبيا
في كسها وقالت لي تعالى قبلني فأخذت أقبلها وتقبلني ثم نزلت على نهديها
امصهم فقد كنت تعلمت من أخوها وكان اخوها يزيد من سرعته احيانا ويقلل منها
وكانت تنتفض تحته كأن بها حمى ثم فجأة أخرج أخوها زبه ونطر منيه على بطنها
وعندها عرفت لماذا كان يضحك عليا ارتحنا بعدها قليلا ثم عدنا لتكرار
المحاولة مرة اخرى وبعدها عاد كل واحد منا الى مكانه
****
انا وامى وخالتى وابن خالتى
بدأت القصة عندما كنت في الصف الثالث الثانوي فقد كنت حتى ذلك الوقت اهتم بدراستي الى ان تغير كل شئ. فجأة
لقد كنت وحيدا ليس لدي اخوة او اخوات و كنت اعيش مع امي و ابي
و كان ابي يذهب للعمل منذ الصباح الباكر و لا يعود الى البيت الا في اخر الليل فهو يعمل في و ظيفتين
و كنت عندما اعود من المدرسة و انتاول الطعام الذي اعدته لي امي ثم ادخل غرفتي للدراسة و بقيت الأمور على هذه الحال حتى حدث ما حدث
ففي احد الأيام و انا بالمدسرة احسست بتعب فاخذت اذن و عدت الى البيت و كان معي مفتاح البيت ففتحت و دخلت ولم اشاهد احدا في البيت و كان البيت هادئا و لكن بينما كنت اتجه لغرفتي سمعت صوت انين من غرفة امي فاستغربت و ذهبت الى باب الغرفة اريد ان افتحه لكني فوجئت باني سمعت صوتا اخر غير انين امي و كان صوت رجل
و عندها لم اعد اعرف ماذا اعمل هل ادخل و اكشف ما يحصل و قد انزعجت كثيرا في البداية لكن الأصوات التالية التي سمعتها جعلتني اتسمر مكاني و حولت مشاعري من الغضب الى الشهوة
كان صوت امي من الداخل عاليا و هي تتاوه و تقول اه اه كمان كمان دخلو اكتر اهاه اهه
و كان صوت الرجل يتاوه
و بلا شعور وضعت يدي على زبي و بدات افركه و انا استمع للصوت من الداخل و احسست بالرغبة في مشاهدة مايحصل فاقتربت من ثقب الباب و بدات اتلصص كانت امي ممدة على السرير عارية و الشاب فوقها ينيكها و كان ظهره للباب فلم اعرفه
و كانت تقول له نيكني نيكني كمان حبيبي … اه اه كسي كسي
و هو يقبلها قليلا و يقول لها دخيل كسك ما احلاه فتحي كمان خلي زبي يفوت فيه
و كانت تستمتع بكلامه هذا ثم قالت له نيكني حبيبي نيك خالتك انا شرموطتك انا شرموطة
و عندما سمعت كلمة خالتك عرفت ذلك الشاب انه عمر ابن خالتي و هو بعمري تقريبا
و كانت تستمتع بهذا الكلام
فاصبح يقول لها دخيل كسك يا شرموطة
ثم سالته حبيبي عمر كسي احلى و لا كس امك
فاجابها كل كس و الو طعمتوا
قالتله يعني حبيبي بتتهنا بنيكي اكتر ولا بنيك امك
فجاوبها بصراحة ما في احلى من نيك الأم
و ضحكوا الاثنين
و كنت انا قد جبت ظهري مرتين الآن وفهمت ان عمر كان ينيك خالتي التي هي امه و هو الان ينيك امي
و عندما احسست انهم انتهوا انسحبت بهدوء و دخلت غرفتي و بعد قليل سمعت صوت باب المنزل يغلق
بعدها بحوالي النصف ساعة خرجت من غرفتي و ذهبت الى الصالون و انا جالس في الصالون انت امي تخرج من الحمام و تلف منشفة حولها و تفاجأت بوجودي
فسالتني متى عدت من المدسة فقلت لها من اكثر من ساعة فتغير لونها و احست بالارباك و قالت لي و لكن اين كنت لم اراك فقلت لها طبعا لن تريتي لانك كنتي مشغولة
فارادت ان تعرف اذا كنت شاهدتها و هي تنتاك ام لا
فسالتني ماذا تقصد
فقلت لها اقصد انتي و عمر لقد رايت كل شئ
فغضبت كثيرا و راحت تبكي و تترجاني ان اسامحها و ان لا اخبر والدي بما حدث
فقلت لها لكن بشرط
قالت ما هو
قلت لها اريد ان افعل بكي مثلما كان يفعل عمر
فقالت مستحيل انا امك لا يمكنك ذلك
فقلت لها و لكن عمر يفعل ذلك مع امه
فقالت لكنه يفعل ذلك لان امه تريد ذلك
قلت لها و انت الا تريدين ان اقوم بذلك معك
قال لا
فقلت له حسنا عندما يعود والدي ساخبره بكل شئ
فراحت تبكي و ذهبت الى غرفتها
و انا بقيت جالسا في الصالون لا ادري ما افعل
وبعد قليل سمعت صوتها تناديني من غرفتها
و عندما دخلت عندها وجدتها مستلقية على السرير و هي عارية تماما و عندما رايت ذلك دهشت و وقفت مكاني بلا حركة
فقالت لي ما بك وقفت الا تريد ان تنيكني انا موافقة تعال
و باعدت بين جليها و رفعتهم فظهر كسها الجميل و كان محلوقا
فقلت لي يلا تعال خلصني
فعرفت انها تقوم بذلك لتضمن سكوتي و انها لا تشتهيني ولكن لم يهمني ذلك فشلحت جميع ملابسي و اتجهت نحوها و بدات اقبلها و كانت تبعد عني و قالت يلا هلا بلا هالحركات يلا فوت زبك و خلصني
فقلت لها انا انيكك متل ما بدي و فكرت في عقلي انني يجب ان اهيجها
فنزلت تبويس على بزازها و ثم بطنها الى ان وصلت الى كسها و بدات الحس فيه و ادخل لساني بين شفراتها و ابوسه بنهم و امصه
فاحسست انها بدات تتجاوب و تتمايل و تدفع كسها للاعلى باتجاه فمي و تقول لا لا بس خلص عيب انا امك بس بس ما بيصير هيك
و لكنها بداخلها كانت تشتعل و تتمنى الا اتوقف و عندما احسست انها ستنزل ماءها توقفت عن اللحس ورفعت راسي و نظرت الى عيونها التي كانت تترجاني ان اكمل و لكني اردت ان اسمع ذلك بلسانها
و لم تتاخر فطلبت مني ان اتابع
ارجوك كمل نيكني حبيبي نيكني انا شرموطتك نيكني
و هنا امسكت زبي و بدات احركه على فتحة كسها و ادخل راسه قليلا ثم اخرجه ثم بدات ادخله اكثر و اكثر و انيكها دون توقف و هي تتاوه
بعد ان انتهيت من نيكها و افرغت كل المني الذ لدي داخل كسها كانت هي ايضا بنفس الوقت قد وصلت لشهوتها و انزلت مائها الذي شعرت به حول زبي يملا كسها و يسيل حوله
بعد ذلك تمددت بجانبها على السرير و حاولت ان اضمها و ابوسها لكن ابتعدت عني و راحت تبكي و احست بالذنب مما فعلت و تقول لا لا غير ممكن ما كان لازم خليك تعمل هيك انا امك و ما بصير تنيكنيثم تركتني و ذهبت الى الحمام لتغتسل و عدت انا الى غرفتي
و في اليوم الثاني استيقظت باكرا و ذهبت للمطبخ لتناول الافطار كالعادة و كان ابي و امي يجلسون الى المائدة لتناول الافطار فقلت لهم صباح الخير و جلست معهم و لكن امي لم تنظر الي ابدا و حاولت ان تبقي نظراتها بعيدا عن نظراتي ثم قام ابي و ذهب لعمله
عندها قمت من مكاني و ذهبت الى خلف الكرسي الذي تجلس عليه امي ثم وضعت يدي على كتفها و حاولت ان انزلها الى صدرها لكنها ابعدت يدي و قالت لي ارجوك ابقى بعيدا عني و انسى ما حصل البارحة
فقلت لها و كيف انسى طعم كسك مستحيل
فقالت ارجوك ما حصل البارحة كان غلطة و لا يمكن ان تتكر
فقلت لها و الزعل يملا وجهي لماذا هل تكرهيني ؟ هل تقرفي من ممارسة الجنس معي ؟
قالت لا بالعكس و لكن انا امك و لا يمكنني نسيان ذلك واي بنت تتمناك بس مو انا
فخرجت من المطبخ و تركتها لوحدها وذهبت للمدرسة
و بقينا على هذه الحال عدة ايام و هي تحاول ان تتهرب من نظراتي
و بدات افكر ماذا اعمل فخطرت ببالي فكرة
ذهبت الى عمر ابن خالتي و اخبرته باني رايته و هو ينيك امي و اني اعرف انه ينيك امه فتفاجا كثبرا و ارتبك و حاول ان يبرر عمله لني قلت له اني لا اريد منه ذلك بل اريد منه ان يساعدني
فقال كيف
فشرحت له ما حدث بيني و بين والدتي و انها ترفض ان تمارس الجنس معي
فقال لي حسنا انا ساساعدك تعال معي
وذهبنا الى بيته و هناك شرح الموضوع لخالتي و في البداية انزعجت خالتي كثيرا كوني اعرف ان ابنها ينيكها
ولكن عندما عرفت بما اريد ارتاحت و ابتسمت
وهي لم تكن تعرف من قبل ان عمر ينيك اختها
وقالت لعمر عم تنيك اختي كمان ما بكفيك انا و ضحكت بصوت عالي و تابعت شهيتني اشوفك انت و عم تنيك اختي
و قالت لي ولا يهمك حبيبي رح خليك تنيك امك و انا كمان اذا بدك … بكرة لا تروح عالمدرسة استناني انا وعمر رح نجي لعندكون
و بالفعل تاني يوم مارحت عالمدرسة و تحججت اني تعبان و بالفعل اجت خالتي و ابنها و استقبلتهم امي وهي لا تعرف شئ ويبدو ان خالتي و ابنه قد اتفقا على خطة
و بعد قليل خرجت انا من غرفتي و سلمت عليهم و جلسنا جميعنا مع بعض
و بدات خالتي و ابها يحكون نكت سكسية و يحكو عن الجنس و كان الامر عادي و هم يضحكون
و كانت امي مندهشة مما يجري و خاصة ان ابن خالتي كان يجلس بجانب امه و يلف ذراعه حولها و يمد يده على بزها و يعصره كل شوي و احيانا يحط ايدو على كسها و يفركلها اياه و يقلها يسلملي هالكس
كانت امي مندهشة مما يجري و اصبحت تسيطر عليها الشهوة فدون شعور وضعت يدها على كسها و بدات تفركه
فقالت لها خالتي ليش هيك قاعدة بعيد عن ابنك و عم تفركي كسك لحالك خلي ابنك يفركلك اياه بتنبسطي اكتر صدقبني ما في احلى من نيك الابن
فنظرت امي نحوي و ما زالت تفرك كسها و كانت نظراتها تترجاني كي ااتي و اريحها لكني بقيت مكاني انتظر ان تناديني بنفسها و بالفعل قالت لي تعال جنبي فقمت و جلست جانبها و لم اتحرك فقالت لي يلا
قلت لها شو بدك
قالت لي كسي كسي
قلت لها شو بدو كسك
قالت بدو ياك
قلت لها بس انا ابنك ما بصير مو هيك
قالت لي حبيبي من اليوم و رايح انت جوزي و حيبي و انا كلي الك كسي و بزازي و كل شي فيني الك و بتنيكني وقت ما بدك
فوضعت يدي على كسها من فوق التنورة و بلشت افركلها اياه و هي تتاوه بعدين غمزتني خالتي اني شلحها
فبدات اشلحها فكيت سحاب الروب اللي لابستو و نزلتلها اياه و صار عالارض و كانت تلبس ستيانة حمرا و كلسون احمر مديت ايدي ورا ظهرها و فكيت الستيانة فاندفعوا بزازها اللي كانت الستيانة حاصرتهون امامي و بدات امصلها بزها اليمين و افرك اليسار بايدي و بالعكس و انا عمم مصمصلها بزازها و هي تتاوه
و بنفس الوقت كانت خالتي عالكنباية اللي مواجهتنا متمددة عارية تماما و ابنها عم يلحسلها كسها و هي مم تتاوه و تتفرج علي انا و امي و كانت تتطلع بامي و تبتسم حتى تشجعها
بعدين انا بلشت ابوسلها فخادها و بوس كسها من فوق الكلسون و ايدي عم يلعبوا ببزازها حتى شفت صار الكلسون رطب فشلحتها اياه فاصبحت عارية تماما امامي و ياله من كس كبير و منتفخ قليلا و كان كانه يناديني كي اقبله وضعت فمي على كسها و بدات الحسه بلساني و ادفع لساني لداخله وهي تتاوه من النشوة
اه ااااه كسي اه كسي لم اعد احتمل نيكني بدي زبك
و هنا خلعت الشورط الذي كنت ارتديه فورا و كان زبي منتصبا جاهزا فوضعته على باب كسها و دفعته بقوة في اعماق كسها فصرخت من الالم اللذيذ و بدات انيكها بقوة ادخل زبي و اخرجه من كسها بسرعة
و هنا رايت خالتي و ابنها يقتربو مننا و هم عاريين
فوقف ابن خالتي فوق راس امي و وضع زبه امام فمها و قال لها يلا مصيه فادخلته بسرعة في فمها و بدات تمصه و اقتربت خالتي من بزازها و بدات تمصهم
و عندما رايت هذا المنظر زبي في كسها و زب ابن خالتي في فمها و خالتي تمص بزازها تهيجت اكثر و بدات اقذف حليبي في كسها و يبدو ان ابن خالتي ايضا كان قد بلغ شهوته و يقذف حليبه في فمها فلقد رايت حليبه يقطر من فمها
و عندها اخرجت زبي من كسها و اخرج ابن خالتي زبه من فمها و جلسنا عريين انا و هو على الكنبة المقابلة
واصبنا بالدهشة انا و هو عندما راينا ان خالتي لا تزال تمص بزاز امي يبدو انها تحب السحاق ثم تحركت خالتي لتاخذ وضعية جديدة فلقد اصبح فمها فوق كس امي و كسها فوق فم امي و بداتا تلحسان اكساس بعضهما البعض و نحن نتفرج ثم قامت خالتي و نامت بجسدها فوق امي و بداتا تتبادلان القبل و كان كسيهما فوق بعضهما فبدات خالتي تفرك كسه بكس امي و بدات تاوهاتها تعلو تعلو فلن يستطيع ايا من هاذين الكسين ان يشبع رغبة الاخر و وصلتا الى قمة المحن و كان كل من هذين الكسين يطلب زبا يشبعه
فالتفتت خالتي الينا و قالت تعالو نيكونا احسن ما عم تتفرجو ثم قامت من فوق امي و اتجهت نحوي و قلت لابنها روح لعند خالتك و كانت امي لا تزال ممدة على ظهرها و عندما رات ابن خالتي يتجه نحوها فتحت رجليها و رفعتهم و قالت له نيكني
وكانت خالتي لا تزال تقف امامي عارية تفرك كسها بيدها و تنظر الي بشهوة و كنت انا انظر الى جمال جسدها فهذ اول مرة اراها عارية و لكن كان هناك منظر آخر يشغلني ايضا و انتبهت خالتي لذلك و قالت لي شو عجبك منظر امك و هي عم تنتاك
وكان معها حق فكنت مثارا بمشهد ابن خالتي و هو يدخل زبه في كس امي و ينيكها
فقالت لي طيب رح خليك تتفرج وتنبسط بنفس الوقت فكمشت زبي في يدها و وضعته في فمها و بدات تمصه و انا اشاهد امي تتاوه من لذة النيك امامي فهيجني ذلك كثيرا فاخرجت زبي من فم خالتي و مددتها على الكنبة امامي و وضعت زبي امام فتحة كسها و دفعته للداخل بقوة و بدات ادخله و اخرجه بسرعة وهي تتاوه و تقول اه اه كمان نيكني فوتو كمان ثم اقتربت من فمها و بدات اقبلها ثم الى بزازها و بدات امصهم و مازال زبي في كسها ثم بدا يضخ الحليب في كسها و عندما انتهيت نظرت الى امي فوجدتها تجلس و بجانبها ابن خالتي يتفرجان علينا
عندها كنا كلنا عاريين و انتهينا من النيك ثم لبست خالتي و ابنها ثيابهما و ودعانا و خرجوا
و عندما غادروا كنت لا ازال انا وامي عاريين فنظرت الي و ابتسمت و عاد زبي للانتصاب مجددا عندما رايتها عارية امامي و نحن وحدنا و بدات انظر لجسمها بشهوة الى بزازها الى كسها
وهي تنظر الى زبي المنتصب و تبتسم
ثم غمزتني و اتجهت الى غرفتها فتبعتها
 
****
هيام الجميلة وأخوها
في يوم من الأيام كنت متهيجا جدا وكان زبي متوترا، فتناولت مجلة مفضلة من مجلاتي الجنسية وفتحت على صفحة فيها بنات جميلات عاريات وبدأت ألعب بزبي… دون أن أدري أن أختى الصغرى هيام أصبحت على الباب واندهشت وصارت تراقبني برغبة واستمتاع.
كانت اختي هيام تراقب زبي القائم وصور البنات العاريات وهي تبتسم وقالت لي فيما بعد أنها كانت تدرك بغريزتها الأنثوية كم أنا بحاجة إلى كس ساخن وضيق مثل كسها حتى يرتاح زبي ويستمتع بلذة جوف كسها المخملي الرطب.

وأخيرا خطرت ببالها فكرة رهيبة فسحبت المجلة من يدي قائلة: لماذا تضيع وقتك يا محمود على بنات وهميات، فأنا بنت حقيقية وأستطيع أن أمنحك ما تحلم به صباح مساء. كم تمنيت أن تدفن ذلك الزب الكبير المتوتر الذي في يدك الآن في أحشاء كسي إلى أن يغوص كله في بطني.
بعد أن ألقت هيام بالمجلة جانبا، وقفت أمامي بشكل مغري وقالت لي: هأنذا بنت حقيقية أمامك، بإمكانك أن تتابع اللعب بزبك وتنظر إلي بل وتلمسني أينما تشاء، فأنا أعرف كم أنت محروم من الكس وها هو كسي أمامك: فالمسه والعب به واستمتع بالنظر إلى تفاصيل أجزائه والتعرف على دقائقه.

كان كس هيام جميلا ومثيرا وجذابا. فعدا عن أنه كس أختي، فهو رائع ومغري إلى درجة أنني فتحت شفتيه بأصابعي وطبعت قبلة على جوفه الأحمر الوردي. ثم بدأت ألحسه والتهمه كطعام شهي لذيذ واختي تباعد بين فخذيها لتفسح المجال لي لكي ألعق أعمق أعماق أحشاء كسها الوردية.
كانت اختي تتنهد وتتأوه لذة وشبقا وأنا ألحس كسها إلى أن ملأ كسها عصير لزج فازداد تهيجها وطلبت مني أن أدخل زبي في كسها المبلل الساخن. كان كس اختي هيام ضيق الفتحة ولكن السائل اللزج الذي كان يغطي كسها ساعدني على إدخال راس زبي في كسها، ثم جلست هيام بكل ثقلها على زبي إلى أن أصبح زبي كله في كس هيام اختي.
وما أن أصبح كامل زبي في أحشاء كس أختي حتى بدأت أحس بنشوة عارمة من سخونة مهبلها ونعومة جدرانه المخملية فبدأت أتأوه وأنا أحضنها وأتشبث بها كأنها كنز ثمين وأنيك كسها بحركات بطيئة وعميقة.
ما كنت أعرف طوال فترة وجود أختي هيام معي، أن كسها لذيذ إلى هذه الدرجة، ولم يخطر في بالي يوما أنني سأغوص في أعماق كس أختي وأنا أحضنها وأمص بزازها وأسمعها أشهى كلمات الحب والغرام كأننا حبيبان وعشيقان منذ عدة سنوات.
تقول اختي أن زبي الكبير المتوتر في أعماقها منحها أجمل شعور وأمتع أحساس في العالم وهي تتمنى الآن أن تمارس معي يوميا إلى أن أسكب حليبي الساخن في أعماق كسها وأملأ كسها بسائلي المنوي.

****
غادة والمساكنة
غادة
هذا كان اسم الفتاة التي تعرفت عليها في أحد السوبر
ماركتات في رمضان ووعدتني برؤيتها بعد انتهاء الشهر
الكريم. لأنها كما قالت لي بأنها لا يمكن أن ترتكب
الخطايا في شهر الله. تغازل نعم ، وتتحدث على الهاتف بكل
دلع وغنج نعم، لكن أن ترى شابا لا. معاذ الله.
صبرت إلى بعد العيد ولا أدري كم وصلت فاتورة جوالي لأني
كنت أكلمها كل يوم، في الليل والنهار. كانت صوتها يسحرني
بل كلماتها التي تقولها بالعربي أو بالانجليزي كانت تثير
كل غرائزي الجنسية. فلم أكن قادرا على عدم سماع صوتها
البتة.
كانت تضحك عندما كنت أقول لها إنني كنت أعد الأيام واحدا
واحدا حتى يأتي العيد.
كانت تضحك كثيرا بدلع عندما كنت أخبرها بأن صدى صوتها
الذي أسمعه قبل النوم يجعلني أحتلم كل ليلة.
كانت تضحك ولا تصدق أنني أستمتع بسماع صوتها لأنها
كالدفء الذي تتلذذ به الأجساد العارية في سيبيريا.
جاء يوم العيد كلمتها وحاولت أن أراها بعد أن عيدت
عليها وقلت لها عندي لك هدية بمناسبة العيد. قالت أها
تقضي العيد عادة مع أهلها، وهي لا تستطيع أن تخرج أول
يوم في العيد. فتواعدنا يوم ثان العيد، في مكان مفتوح
وأمام كل الناس. وعندما سألتها لماذا، قالت لأنني أريد
أن يتم الأمر بشكل طبيعي، رفضت في البداية قائلا أنه من
المحتمل أن يرانا أحد يعرفنا، قالت أنها ستكون منقبة فلا
خوف عليها، ولكن أنت ربما يتعرف عليك أحد أقربائك أو
أصدقائك وأنت بصحبتي. رفضت في البداية ذلك الموعد، شعرت
بأنه موعد تحدي لا عشق ولا حب ولا حتى إعجاب ولا حتى
وسيلة لإشباع رغبة جنسية معينة.
لكني رغم ذلك وافقت بعد أن ترددت كثيرا. هناك في المكان
المفتوح وأمام كل الناس الذين لم أكن أرى وجوههم،
قابلتها، لم أكن أعرفها، إلا عندما كلمتني قائلة : هاي
روهنرت بارك. هذا أنا غادة. تفاجأت من الوجه الذي كان
منقبا لكنه رغم ذلك كان يشع نورا، وروائح العطور تفوح
على بعد عشرة كيلومترات. الحب وحده قد يأخذ مني عقلي في
لحظة كهذه، لكني اكتشفت أن العشق يمكن أن يأخذني كلي
جسدا وروحا وعقلا.
مدت يدها وأمسكت بيدي وقالت هل ممكن أن نشرب فنجانا من
القهوة؟ قلت لها كل الأماكن هنا معروفة ولا يمكن أن نجلس
فيها، قالت إذن فوداعا، كان شرطي لأن التقي فيك هو هذا
المكان. قلت لها نعم، وها أنا قد جئت وها نحن قد
التقينا، قالت بصوت غاضب ليس هكذا تكون اللقاءات، ألم
تدعو صديقاتك للحانات لشرب الجعة، أو النبيذ أو
المارجريتا، فلماذا تستكثر علي أن تدعوني لشرب فنجانا من
الكابتشينو؟
نظرت إليها وقلت لنفسي ما هذه المصيبة؟ هل تسوى نيكتها أي
فضيحة يمكن أن تحصل لي؟ هل لحظة جنس يمكن أن تشوه سمعتي
للدرجة التي يمكن فيها أن أخسر الكثير؟
قلت لها لنذهب، اختاري أنت المكان، ولنذهب، قالت نعم
هكذا أحبك رجلا شجاعا. لا عليك من هذا العالم، أنت لا
تفعل خطأ ، صدقني يا روهنرت أنت تمارس حقك في الحياة
والحب والحرية.
ذهبنا لكافيه معروف في الراشد، هذا الراشد الذي أذهل
عقول الكثيرين من الشباب والشابات والذي شهد حكايات أخاف
أن يكتب عنها زوار المجمع الغربيون يوما من الأيام عندما
يعودون إلى بلدانهم .
وصلنا واختارت ركنا ، فجلسنا، جاء الجرسون وأشعل الشمعة
التي على الطاولة التي أمامنا، جلسنا على الكنبة الصغيرة
التي تكاد تسعنا نحن الاثنين، كانت روائح عطورها
ومكياجها تقتلني من شدة ما تثيران جسدي. كان قلبي يتراقص
على أنغام كلماتها وأنفاسها. وقف الجرسون أمامنا، إلى أن
قلت له عد بعد دقائق. سألتها ماذا تحبين أن تشربي، لم
تجب على سؤالي، بل سألتني سؤال آخر، قالت الا تريد أن
ترى وجهي؟ قلت لها أنا في حيرة من أمري، قالت لماذا؟ قلت
لها: لأنني حتى الآن لم وجهك أو أي جزء من جسدك وأشعر
بأنني غير قادر على التحمل، فماذا سيحدث لو رأيت وجهك
وشفايفك وعيناك بشكل مكتمل. مدت يدها البيضاء بأظافرها
الطويلة والمصبغة بالمانيكير الوردي الفاتح، إلى نقابها
ورفعته شيئا فشيئا، حتى بدأت ملامح وجهها تتضح بالتدريج،
وهذا ما كان يقتلني ، فأنا شرقي في حبي وإنغماسي في
التدريج هذا.
رفعت النقاب كاملا، فإذا بوجهها كالقمر المنير، وشفتيها
بدتا أمامي كقطعة من العسل الذي أريد التهامه لكني لا
أريده أن ينتهي. قلت لها هل أستطيع تقبيل شفتيك، قالت في
أحلامك. عندما سمعتها تقول تلك الكلمات ، قلت بيني وبين
نفسي، يبدو بأن المسألة ستطول، فيجب أن أتحلى بالصبر على
هذه الفتاة، التي حتما فاتها قطار الزواج وسأعرف لاحقا
لماذا.
عاد الجرسون ، فطلبت هي الكابتشينو وأنا طلبت قهوة
أمريكية، قالت تلاحقك أمريكا حتى في القهوة، سألتها ماذا
تقصدين، قالت أنت درست في أمريكا لكن هذا لا يعني أنه
يجب عليك أن تشرب قهوة أمريكية. قلت لها أنا أحب القهوة
الأمريكية وأحب الكابتشينو لكني في هذه اللحظة التاريخية
من حياتي كنت أتمنى كأسا من البلوليبل، قالت وماذا هذا
البلوليبل، قلت لها هذا أرقى وأقدم أنواع الويسكي. فهو
معتق 24 سنة بدلا من البلاك ليبل المعتق فقط 12 سنة أو
الجولد ليبل المعتق 18سنة، قالت لا أعرف هذا ولاذاك، أنا
جالسة في بيت أبي أستمتع بالشاي مع الزعفران أو القهوة
مع الهيل.
قلت لها حدثيني عن حياتك، لماذا تخصصت في اللغة
الإنجليزية، ولماذا لم تتزوجي بعد. فتاة بجمالك الأخاذ
هذا والمذهل إن صح التعبير ، وتحمل شهادة جامعية في لغة
أخرى، من السهل عليها أن تحصل على زوج. قالت وهل كنت
تريدني أن أقف على باب بيتي أستجدي الرجال أو الشباب،
عمري الآن 29 سنة وليس لدي الاستعداد أن أغير نمط حياتي
حتى لو جاءني قيس بن الملوح، فأنا أحب حياتي كما هي الآن
واعتدت عليها. لكن لماذا لم أتزوج، قلت عندما أنهي
دراستي سأتزوج ، ولكن عندما تزوج كل أخواني وأخواتي
وبقيت مع أبي وأمي فقط في البيت وخاصة أن أبي سيتقاعد من
الشركة بعد عدة أشهر، فضلت أن أبقى في البيت أرعاهما،
وبصراحة سآخذ راحتي أفضل مما لو تزوجت، أنا الآن حرة
أعمل كل ما أريد ولا أحد يحاسبني.
احتسينا القهوة، وتكلمنا كثيرا عن حياتها الحياة بشكل
عام. تحدثنا عن العلاقات العاطفية وكيف أنها مرت في
تجربتين فاشلتين كانا بطلاها مجرمان في حق عواطفها
وقلبها، وأن لديها ردة فعل حول إقامة أي نوع من العلاقات
الجادة،
طلبت الفاتورة من الجرسون، وسألتها إن كنت أستطيع أن
أشتري الكوب الذي تركت على حافته شيء من أحمر شفاهها،
قال يجب أن آخذ رأي المدير، جاء المدير، وتفاهمت معه بعد
القيل والقال وبعد أن رفض عشرات المرات لأن الكوب من ملك
الكافيه وهو لا يستطيع التصرف حتى لو كنت أريد أن أدفع
مائة ريال للكوب الذي لا يمكن أن ثمنه أكثر من عشرة
ريالات. وعندما يئست، وهممنا بالخروج، أحضر كيسا ورقيا
وأعطاني إياه، كانت غادة في هذه الأثناء ترمقني بنظرات
غريبة، ربما كانت تفكر بأنني مجنون، أو ربما أنني أريد
أن أبدأ معها علاقتي عاطفية جادة للمرة الثالثة في
حياتها.
سألتها كيف جئت إلى المجمع قالت مع السائق، لكني صرفته،
فهل تستطيع أن توصلني إلى البيت. قلت لها ولماذا العجلة،
لا يزال الليل في بدايته. سألتها إن كانت تحب البحر؟
قالت نعم، ولكن الطقس بارد نوعا ما، فما عسانا أن نفعل
على البحر. قلت لها تحبي أن نختلي مع بعضنا في مكان
آمن. قالت وهي تنظر لي من تحت نقابها الذي غطت بها وجهها
قبل أن نغادر الكافيه، نعم. إنني متشوقة لأن أجلس معك
بحريتي التامة. أخرجت مفتاحا من يدي لغرفة في فندق مجاور
استأجرتها من الظهيرة بعد أن عرفت بأنها ستراني اليوم.
ضحكت سائلة إياي كيف عرفت بأنني سأراك في ذلك المكان،
قلت لها لم أكن أعرف إنها مجازفة ، إما نذهب أو لا نذهب
وفي كلا الحالتين يجب أن أدفع ثمن أجرة الفندق.
ذهبت معها إلى هناك، دخلنا المصعد وضغطت على الطابق
الخامس، وهي ممسكة بيدي تنفذ إلى داخلي روائحها الشهية
واللذيذة.
توجت للغرفة 519 في الفندق وفتحت الباب، وتوجهت لدورة
المياه، كنت أشعر بأن قضيبي سينفجر من شدة الاحتقان.
أخرجت ما في مثانتي من سوائل، وغسلت وجهي وخرجت لها ،
فإذا بي ألقاه بدون نقاب وبدون عباءة مستلقية على السرير
تلبس فستانا قصيرا يصل إلى فخذيها فقط. كان الفستان أسود
وبها بعض الخطوط الحمر، بينما هو مفتوح عند الكتفين،
نظرت إليها مذهولا، كان قوامها بصبة كمنجة، كان قوامها
ممشوقا، كان قوامها كبحة الكمثرى، كان قوامها وهي
مستلقية على السرير يجعل أقوى الرجال وأشدهم أن ينهار.
كان حذاءها ما زال في قدميها، جلست إلى جانبه ثم مددت يدي
محاولا أن أخلع حذاءها، لم تتحدث ، كانت تداعب خصلات
شعرها الأسود الطويل ، كم هو جميل وناعم شعرها، وكم هي
ناعمة أقدامها.
من أحلى أنا أم بقية صديقاتك، وسألتها ما الذي يجعلك
تعتقدين بأن لدي صديقات، قالت إنسان في مهنتك لا بد أن
تكون له صديقات.
قلت لها أنت أحلى صديقة وأجمل إمرأة عرفتها في حياتي،
قالت لكنك تقول نفس الكلام لكل البنات اللاتي تعرفهن،
قلت لا يا سيدتي المبجلة، أنا لا أعرف الكلام الحلو إلا
مع الحلوين.
قالت تمدد إلى جانبي واحضني أنا بحاجة إليك.
لم أصدق ما سمعته منها، كان تتأوه وتنظر لي بعينين
مليئتين برغبة جنسية عارمة، وكان صوتها يفح كالأفعى
التي تريد أن تلتهم فريسة، فاجأتني عندما داعبت شفتي
بلسانها وفاجأتني أكثر عندما مدت يدها لعضوي التناسلي
وشعرته منتصبا قالت أريده في فمي وكسي وبين نهدي وفي
طيزي، أريده في كل مكان. أريد أن تنيكني كما لم تنك أي
امرأة قبلي ، ولن أقول بعدي لأنني واثقة أنك لن تنيك امرأة بعدي سواي وحدي.
نظرت إليها باستغراب هل هذه هي غادة التي رأيتها في
السوبر ماركت وهي التي تناولت معها القهوة قبل ساعة من
الزمن.
خلعت ملابسي بينما هي تخلع ملابسها ببطء شديد، قالت
ساعدني على فتح السوتيان، فتحته وأنا أقبل كتفيها ورقبتها
وظهرها، قالت ساعدني على خلع الكولوت، إنه ضيق ، ساعدني ،
ساعدتها وأنا أداعب بلساني وريقي بطنها الذي بدا أمامي
قطعة من الكيك اللذيذ، أنزلت بيدي كولوتها وأنا أشم رائحة
كسها وربما كان أيضا منيها الذي رأيت بقعا منه على
الكلوت الأبيض.
كان جسدها في تلك اللحظة ممددا أمامي كما لو كانت أبواب
الجنية قد فتحت وقيل أدخل يا روهنرت بارك، هذه هي الجنة،
إنغمس فيها وتلذذ بما لذ وطاب مما تشتهي الأنفس وأنت
نفسك يا روهنرت بارك مفتوحة اليوم.
كنت نصف واقف أمام السرير فتقربت هي إلى حافة السرير
وأمسكت قضيبي بيدها الناعمة والدافئة، نظرت إليه ثوان ثم
قربت لسانها الذي خرج من بين شفتيها بكل فن وإتقان
وجنسية لم أر لها مثيل، مدت لسانها وبدأت في مداعبة
قضيبي الذي كان منتصبا ومستعدا لخوض تلك المغامرة
الجميلة واللذيذة. تأوهت طويلا وهي تقوم بذلك، قلت أدخلي
قضيبي في فمك يا غادة، إنه يشعر بالبرد يريد دفء فمك،
نظرت لي وسألتني فمي أم كسي، قلت لها كسك، قالت لكني لم
أشبع من هذا الروهنرت بارك الصغير. دعني أتلذذ بمصه ثم
سأدخله في كسي.
مصته حتى فقدت صوابي ووعيي، لم أر قط في حياتي كلها هذا
المص بهذا الفن، كانت تدخله كله إلى فمها لا يبقى منه
شيء البتة. هل هذا حلم أم حقيقة؟
لم أتمالك نفسي، مددتها على السرير، وأردت أن أدخله في
كسها، لكنها وضعت يدها على كسها، وقالت هل هكذا تريد أن
تنيك كسي؟ قبلني أولا، قبل شفتي، وفعلا انقضضت على
شفتيها وكانتا عالما جميلا بحد ذاتهما، عالما من العشق
والذوبان. داعبت لسانها ومصصته حتى شعرت أن ريقها قد
أسكرني ، ثم عرجت على نهديها اللذين لم أرى مثلهما في حياتي
إلا في صور النادي فقط، مصصت النهدين والحلمتين ، كانت
لذة ما بعدها لذة، تمنيت لحظتها أن هذه هي الجنة فعلا،
ولا أريد بعد ذلك أي شيء من الدنيا ولا الآخرة.
تقربت منها وأنا أحاول بيدي أن أدخل قضيبي في كسها الذي
شعرت عندما لمسته أنه جاهز فالمني يغرقه، قالت مص كسي
أولا، داعبه بلسانك وشفتيك. وفعلا قمت بذلك. قبلتها من
صدرها حتى بطنها، وأنا يداي على نهديها أداعبهما، وصلت
كسها وكان دافئا ورطبا، مصصته وقبلته ، وأدخلت فيه لساني
فإذا بها تتأوه وتطلب المزيد، ثم قالت قضيبك ، نيكني
الآن، أريدك في داخلي الآن. وفعلا أدخلته في كسها الذي
كان ينتظر بشوق ولهفة، بعد دقيقتين من بدء نيكها وفض بكارتها أبعدتني
عنها ومددتني على السرير على ظهري وجلست على قضيبي وصارت
تنيكه وهي تمسك بيدي تضعهما على نهديها وتارة تأخذ
أصابعي وتمصهما لم أحتمل ذلك فلم تمض لحظات قصيرة حتى
دفعتها عني وأنمتها على بطنها ورفعت طيزها قليلا وأدخلت
قضيبي في كسها مرة أخرى، وصرت أنيكها ونحن الاثنين
نتأوه من اللذة، قالت لي لا تنزل منيك على ظهري أريده في
داخل كسي، أو على صدري، لكني لم أكن أريد لا هذا ولا
ذاك، أخرجت قضيبي من كسها وأدرتها وجمعت نهديها على
بعضيهما وصرت أنيكهما بقضيبي وعندما كان يصل فمها كانت
تمصه أو تخرج لسانها لتداعبه وفجأة وهي تداعب كسها
بأصابعها شعرت بأنها قد أنزلت كل ما فيها من مني ووصلت
إلى اللذة المقصودة، حتى قمت بوضع قضيبي في فمها وعندما
شعرت بأنني سأقذف منيي، أخرجته من فمها وأنزلت كل ما فيه
من مني على وجهها ، كان يتقاذف على شفتيها وعينيها
وشعرها كالشلال. وبعد أن انتهيت استلقيت إلى جانبها.
تحركت هي وصارت تمص قضيبي وتداعب الفتحة التي انقذف منها
المني على وجهها، حتى قالت أنت أحلى من رأيت ومن عرفت.
أريد أن أراك كل يوم. أريد هذا النيك. كانت تحضن قضيبي
بفمها عندما شعرت ببعض دموعها على جسدي. سالتها ماذا بك
هل ضايقتك؟ قالت على العكس أنا فرحة لأنني وجت ضآلتي
أخيرا، ضآلتي هي أنت. وأريدك أن تعدني بأنك لن تتركني.
قلت لها أنت الآن فقط منتشية لكنك غير قادرة على إقامة
علاقة ثالثة جادة. دعينا نرى بعضنا ودعينا نمرح ونفرح
ونمارس الحب والشوق والعشق واللهو. كما نشاء ومتى نشاء.
ولنؤجل هذا الحديث لوقت آخر، ابتسمت وقالت كلام صحيح.

استلقينا بجانب بعض لمدة ربع ساعة، ثم سألتها إن كانت
تريد أن تأكل أو تشرب شيء قالت نفسي في بعض الآيس كريم.
طلبت لها الآيس كريم وبعد أن جاء مخلوطا فانيلا
وشيكولاته، مسحت بعضه على نهديها وبعضها على كسها وأكلنا
بعضه من فمي بعضنا ولساني بعضنا، ثم مصصت كل الآيس
كريم المتبقي من على صدرها وكسها. كان لذيذا، هل هكذا
تأكل الآيس كريم عادة يا روهنرت بارك؟ قلت لها معك نعم.
وبدونك أنا أقلعت عن الآيس كريم منذ سنة تقريبا لأحافظ
على وزني. صحيح يا غادة كيف استطعت بناء أو المحافظة على
جسدك بهذه الروعة الجذابة والمغرية التي تدعو إلى
الدهشة، قالت لن اقول لك، حتى لا تخبر أي فتاة لك بها
علاقة. حتى عندما تريد أن جسدا جميلا وشهيا تأتي لي ،
تأتي لغادة.

وتركتُ كل ماضي وعلاقاتي الماضية خلف ظهري ،

وزوَّرتُ عقد زواج لوالديها ، بالاتفاق معها ، ثم سكنا وعشنا أنا وهي معا فى مكان واحد وتحت سقف واحد

في مساكنة كالتى فعلها سمير صبرى مع نرمين الفقى فى مسلسل أولاد عزام.

وغرقنا فى بحر المتعة واللذة والنيك ..

 

****
أجرأ اغتصاب
مرت حادثه بمدينتى هى اغرب ما يكون
حكت لى احدى بطلاتها……وقالت
رجعت ابنتى من المدرسه يوم وتبدو عليهاعلامات الارهاق والتعب كانها تعرضت لحادث فزعت من مكانى واخذتها بين احضانى شممت رائحه غريبه بين طيات ملابسها رائحه اعرفها جيدا… رائحة منى الرجال
صعقت مكانى…اخذتها الى غرفتها وسالتها عن ما جرى
(فاطمه بنت جميله فى الصف الاول الاعدادى لها جسد ممشوق شديدة البياض مملؤة الجسد بتناسق
لو ارتدت ملابس سيده فى العشرينات لزينتها برغم صغر سنها الا ان مفاتنها ظاهره بقوه,, تشبه امها الى حد كبير.)
قالت انها اثناء عودتها من المدرسه مع زملائها طلب منها حسام ابن خالتها ان تذهب معه
الى خالتها لانها تريدهاوفى الطريق بجانب احدى البيوت القديمه امسك بى بقوه وخرج بعض زملائهم
من جنبات الشارع وساعدوه فى ادخالى الى ذلك البيت المهجور
جردونى من ملابسى,وعندما صرخت قام حسن زميلى فى الفصل بصفعى على وجهى
قالت الام وهى تصرخ ماذا فعلوا بكى
امسكت الام بفاطمه بقوه ورمتها على السرير واخذت تنظر الى جسد ابنتها والى عضوها اخذت تتحسسه
وهى تسالها حد فيهم دخل حاجه هنا(وهى تشير الى عضوها)
قالت فاطمه لا,,كانوا بيدخلوه هنا(واشارت الى دبرها)
نظرت الام الى دبر فاطمه وتحسسته ووجدته ملتهبا من كثرة الاعتداء عليه
جن جنون المراه وخرجت مسرعه الى بيت اختها قاصده ابن اختها حسام
وما ان وصلت وجدت حسام جالس بين اخوته انهالت عليه بالضرب والسب والجميع يحاول فهم ما يحدث لكن دون جدوى حاولو استخلاص الولد منها ونجحوا
رجعت الى بيتها ومن خلفها اختها تجرى خلفها
ام حسام:ايه الى جرى يا ام فاطمه
ام فاطمه:تعالى يا فاطمه احكى لخالتك على اللى عمله فيكى
ام حسام: انا بسالك انتى
ام فاطمه: ابنك ناك بنتى يا اختى ختها هو وزميله ونكوها
صعقت ام حسام من رد اختها خاصة وهى تعرف مدى حسن اخلاقها وحسن ملافظها وتدينا غادرت البيت بحثا عن زلك العابث حسام
وظلت ام فاطمه جالسه واضعه كلتا يديها على راسها وابنتها اما مها تحمل اوساخ الرزيله على جسدها البرىء
اما حسام فبعد العلقه الساخنه من خالته خرج مسرعا الى اصدقائه يخبرهم حتى ياخذوا حرصهم
اجتمع الاصدقاءوكان معهم مدبر العمليه (0ماسح الاحذيه متولى)
(متولى يكبرهم جميعا بخمس سنوات,,,اما حسام وعاطف وجلال فهم فى سن واحده)
متولى:الوليه خالتك دى لازم تتربى على ضربها ليك
حسام:نضربها يعنى
متولى: لا يا عبيط دى ليها طريقه تانيه
جلال:: نخليها ماشيه ونحدفها طوبه وما تعرفش مين اللى حدفها
متولى: لا انا عندى حل احسن من كده
حسام : ايه هو
متولى: نعمل فيها زى ما عملنا فى بنتها
عاطف: يا نهار اسود دى تضربنا كلنا
متولى: اسكت يا عبيط ,هو مش جوز خالتك مسافر فى الخليج ,وهى لوحدها فى الشقه هى وابنها وفاطمه
حسام: ايوه
متولى: خلاص يبقى الليله نزور خالتك ونسلم على فاطمه تانى
الاصدقاء: ازاى
متولى: اقولكم ازاى حسام حيروح لخالته على انه رايح يعتذر لها ويصالحهاويخش ويسيب الباب مفتوح احنا نكمل الباقى
اتفقو على ذلك وذهب حسام الى خالته وطرق الباب عندما علمت خالته انه هواسرعت اليه بالضرب وهى تردد وكمان جاى لحد هناوافلت حسام منها بصعوبه كان الجميع يراقبون ما يحدث بخوف اما متولى الذى لم يكف عن تناول المخدرات فلم يهتم بل بالعكس امسك بحسام من يده وصعد به مره ثانيه الى بيت خالته وطرق الباب وجلال وعاطف من خلفهم وعندما فتح الباب دفع الجميع ام فاطمه حتى اسقطوها على الارض حاولت ان تنهض لم تستطع حاولت ان تصرخ سارع متولى وكتم انفاسها وهويصرخ فيه انزعوا عنها ملابسها مد الجميع ايديهم ليلتهموا من الفريسه الجامحه
فاطمه صرخت انتبهوا اليها ذهب اليها عاطف وتكفل بها نزعوا ملابس ام فاطمه وهى تتلوى على الارض محاوله الافلات منهم لم يبقى على جسدها الابيض غير الكلوت احمرت اجزاء جسدها من التحرش بالارض وكدمات الاولاد حاول جلال نزع الكلت لم يستطع صفعه متولى على سوء صنيعه
جاء حسام يساعد متولى فى نزع الكلت عن جسد خالته نجحوا فرح متولى وابيضت عيناه من جمال ما راى انه عضورائع لم يرى مثله نائم فى احضان جبلين من اللحم الابيض الجالس هنا نفسه بقبله على خد ام فاطمه ثم رفع يديه من على فمها صرخت صفعها صرخت ثانيه
اخرج مطواه واشهرهافى وجهها لم تهاب المطواه لمح الشيطان ابنها الصغير نائم على اريكه مجاوره نهض مسرعا من على صدرها وامسك بالصغير ووضع المطواه على رقبته
ارتمت ام فاطمه على الارض من شدة الياس وارتمى معها الكبرياء والشجاعه
ابتسم متولىواخرج سيجاره واشعلها وامر جلال ان يضاجع ام فاطمه
اقترب جلال وهوممسك بقضيه وام فاطمه عينها على ابنها الاسير
اقترب اكثر ووضع يده على راسها الذى تساوى مع قامته وهو واقف اشار اليها بالاعتدال تجاهلته
اشار لها متولى بالسكين على ابنها نامت على ظهرها وعيناها على الصغير عدلها جلال على بطنها ثم امسك فخديها بيديه وباعدهما عن بعضهما وبصق على دبرها واعتدل ودخل قضيبه الصغير الذى لم يجد اي صعوبه نام على ظهرها اخذ يهتز يمينا وشمالا ثم ارتعش جسده معلنا عن النهايه نزل من على ظهرها وبقايا منى شفاف على عضوه الجميع فى حالة سكون فاطمه تنظر الى امها وبجانبها عاطف ممسك بها متولى يامره بتركها واخذ نصيبه من امها ارتعش عاطف وتقدم بخطوات مهزوزه
امسك بكلتها ومسح موخرتها ثم بصق على دبرها وادخله وما لبس ان انتهى
ثم نهض متولى استوقفه حسام وقال له دورى انا قال له دى خالتك قاله ما لكش دعوه قال متولى طيب خليك بعدى وافق تقدم متولى وجلال وعاطف ممسكين بالصغير
اقترب متولى منها امسك شعرها وامرها ان ترضع قضيبه ابت صفعها رفضت نهرها ونهض الى الصغير مسرعا(حدبحولك) نادت عليه (حعمل الى انت عايزه)اقترب منها واقفا تسلقت على ساقيه بيديها
وضعت جزءا بسيطا من راسه فى فمها دفعه بقوه داخل فمها قبلته اخذ يدفعه بقوه حتى احست ان روحها ستخرج اخرجته وارتمت براسها على خاصره ويداها ملتفتان على مؤخرته
طرحها بعنف على ظهرها وارتمى فوقهاادخل قضيبه ارتعشت هى دفعه تاوهت اخرجه وادخله اقوى ذادت اهاتها اخذ يقبل فى شفتيها مدت يدها لتدفعه بصق فى فمها
احس عاطف وجلال انهم لم يفعلا شىء .,تقدم حسام وجلس عند راس خالته ووضع راسها على فخذه الصغيروحاول ادخال قضيبه فى فم خالته نظرت اليه وعيناها التقت بعيناه اطالوا النظر : توقف متولى يراقب ما سيحدث
دفعه حسام داخل فمها حاولت رفضه اثير متولى تحرك فوقها بقوه اضاقها حسام دفعته امسك شعرها بقوه وبصق على وجهها قبلته احتك قضيب حسام بشفتاها ترك بعض المنى عليها نهض متولى مسرعا الى وجهها شاهد الجميع طوفانا من المنى يندفع على وجه ام فاطمه وصدرها ثم ادخل قضيبه فى فمها وهى تحاول الابتعاد نظر متولى الى الجميع ثم نهض وامرهم بارتداء ملابسهم وذهبوا واغلقوا الباب خلفهم ظلت ام فاطمه مكانها تنظر الى الارض وامامها بنتها وزحف الصغير وارتمى على فخذ امه العاريه
فى الصباح جاءت اليها اختها ام حسام واخذت تتوسل اليها ان تقبل اعتذارها عن اللى جرى من حسام مع بنت خالته
اومات براسها وهى صامته….طرق الباب…فتحت فاطمه ..فاذا به حسام يخبر امه ان اباه يطلبها وهموا بالانصراف …. مع نظرات جانبيه بين حسام وخالته………..
تمت
 
****
اجمد قصة ممكن تقراها ايمن واخته دينا واخته رباب
شعرت بوحده قاتله …. ناديت على أخى الأصغر أيمن …. أدركت أننى بحالة سيئة عندما لاحظت نظراته لى كأنها تعرينى … كنت أجلس فى فراشى بملابس خفيفه مثيره … تحدثت قليلا مع أيمن … وبعد انصرافه نمت على بطنى أحتضن الفراش … كان قميص النوم خفيفا وقصيرا يظهر أجزاء من جسدى .. لم أكن أهتم فهذه فقط هى الحريه المسموح بها …. لاحظت أن أخى أيمن يلاحقنى بنظراته وأنه يتلصص النظر الى جسدى شبه العارى … لم أهتم غير أن سلوكه وضعنى فى موقف غريب منه فبدأت أستشعر أنوثتى من خلال نظراته … ولم أحاول صرفه عن النظر لى من أكثر من زاويه وموضع لدرجة أننى اتهمت نفسى بغوايته فقد كنت أرى كم أنا مثيره ومرغوبه كلما تابعتنى عيونه … أعتقد أننى تسببت له فى مشكله … فظل يلاحقنى طيلة الخمسة أيام … كنت متردده فى البدايه لكننى أصبحت أفعل ذلك عمدا وكأننى أرغب فى استعادة ثقه ضائعه فى نفسى أو ربما كنت أعتبره فأر التجارب لمشروعى القادم فى سنوات الجامعة … أردت التأكد من مواهبى الجسديه والإطمئنان على قدراتى فى الإغراء …. أيمن لازال فى الرابعة عشر مراهق صغير مدلل من جميع أفراد الأسره … اعتبرته تسليتى للخروج من حالة القلق المنفره التى عشتها تلك الأيام … راقبته كما يراقبنى من بعد …. تعمدت فى احدى المرات تغيير ملابسى وباب الغرفه مفتوح … لاحظته يسير فى الصاله كالمجنون ويقترب دون أن يدعنى ألاحظه …. خلعت ملابسى ببطئ شديد فى المرآة التى كنت اتابعه من خلالها … وقفت عاريه لايستر جسدى سوى كيلوت صغير … تحسست صدرى وتأملت جسدى …. كان أيمن يقف متسمرا مذهولا لايملك الجرأه على الإقتراب خطوه …. ارتديت قميصا قصيرا بدون مشدات للصدر … وخلعت الكيلوت الصغير الذى أرتديه …. بعد دقائق ناديت عليه لأرى تأثير فعلتى المجنونه … جاء متلعثما تصدر عنه كلمات غير مفهومه … جعلته يجلس أمامى على حافة سرير رباب وجلست فاتحة بين ساقاى مسافه تسمح له بمشاهدة أسرارى … كاد يخترق جسدى بنظراته … ووجدت المنطقه أسفل بطنه تنتفخ بعصبيه … اشتد هياجى ورغبتى فى الإستمرار باثارته فأرحت جسدى الى الخلف ليرى مسافه اكبر … ولم أحاول النظر اليه حتى لايشعر بخجل …. حاول أن يخفى البروز الناتج عن تهيجه بكلتا يديه …. ظللت أتحرك أمامه على الفراش بأوضاع مثيره وكنت شديدة الإثارة … كنا نتحدث فى أى شئ لنطيل الجلسه … ظل يضغط على عضوه بكلتا يديه …. زادت اثارتى فرفعت ساقى قليلا ليشاهد اكثر … كنت متهيجه ومبتله …. أنهيت الحديث وانسحبت الى الحمام لممارسة العاده السريه ……

فى أول أجازة عدت لأسرتى … استقبلونى بحرارة شديدة كأننى غبت عدة شهور رغم أننى لم أغب اكثر من خمسة عشر يوما … لاحظت اهتمام أخى أيمن كثيرا بى … وشعرت أنه كان ينتظر عودتى بفارغ الصبر … كان يبحث عن فرصة ليختلى بى من قرب أو بعد عرفت أنه فى انتظار أن يرى ما شاهده قبل سفرى الى الجامعة … تيقنت من رغبته ومن قلقه على أن لايفوت أى فرصة … استطعت أن أدير رأسه مرة ثانية … فى المساء أشرت اليه أن يتبعنى الى المطبخ لعمل الشاى … وضعت البراد على البوتاجاز … ووقفت قبالته أعبث بيدى عند منطقة العانه … وأنظر اليه … وجدته ينتصب بسرعة ويتوتر سلوكه … اقتربت منه تدريجيا الى أن التصقت به عمدا … ارتبك قليلا ثم التصق بى محاولا الصاق بروز ذكره بين أفخاذى … كانت يدى لاتزال تلعب فلمست ذكره …. ارتفعت حرارته وكان بحالة من الإرتباك لايدرى ماذا يفعل … لكنه وبدون شعور مد يده ورفع قميص النوم القصير الذى يغطينى قليلا وعندما وجدنى بلا كيلوت أدرك رغبتى فى الإستمرار وأننى أشجعه فتمادى وبدأ يلعب عند فتحتى قليلا ولكن قدماه لم تحملانه … فأخرج ذكره محاولا الصاقه بفتحتى لكنه من هول الموقف وعدم قدرته على التحمل لم يكن يدرى ما يفعل … فأخذت ذكره بيدى وكان منتصبا صلبا وبحركة مدربة من يدى جعلته يقذف بسوائله على فخذى من أعلى … كان الماء يغلى على النار فأعددنا الشاى بسرعة … وطلبت منه الطاعة والكتمان … فوعدنى أن يكون طوع أمرى … بعد نوم الأب والأم ولأن رباب مشغولة بكليتها بالقاهرة كان أيمن ينتظر أوامرى بفارغ الصبر … سحبته الى غرفتى … وأغلقت باب الغرفة … وبقيت ألعب بذكره حتى بلغ أقصى انتصاب له … جعلته يمص حلماتى … وبقيت أفرك ذكره بفتحتى حتى بلغت الذروة … وعندما حاولت دفعه للدخول لم يستغرق لحظات وأفرغ سوائله بداخلى … كنت مستمتعة بطاعته العمياء وتنفيذه للتعليمات والحركات التى أطلبها منه دائما … وعدته بأن نفعلها دائما كلما أتيحت لنا الفرصة … كان أيمن متعتى فى الأجازات وخاصة أجازات الصيف لعدة أعوام فقد كنت لاأستطيع البقاء دون تحقيق رغباتى الجنسية ….

كنت أهرب الى بلدتى … أطفئ غليلى فى العابى الذاتية التى ظلت تلازمنى .. فقد بلغت علاقتى بالمراهق الصغير أيمن درجة من النمو … فقد كنت أرسم له الخطط … اكتشفت أن علاقتى بأيمن تنمو لأنى أتحكم فى العلاقة من طرف واحد فقد كنت أهدده دائما … من خلاله أكتشف قدراتى فى الغواية وفى التسرية عن نفسى حتى أهرب من سطوة قائمة الممنوعات التى تزداد يوما بعد يوم … صيف 72 الجو شديد الحرارة والجو السياسى مكهرب ووالدى ووالدتى يتهامسان كثيرا عن جواز البنات … البنات كبرت ياعبد الهادى … ازداد تدليل والدى لأيمن عندما لاحظ انطوائه وابتعاده عن زملائه … كان أيمن يدخر وقته وجهده لمراقبتى والاستمتاع باللحظات التى أهبها له خلسة … ذات يوم خلا المنزل من الجميع وكان أيمن معى ففكرت بسرعة فى قضاء وقت ممتع بحرية أكثر وقد وصلت علاقتنا هذا الصيف الى مرحلة هامة فهو ينمو مقتربا من الخامسة عشر … أسرعت الى الحمام ولم أغلق الباب وخلعت ملابسى القليلة ووقفت تحت مياه الدش معطية ظهرى ناحية الباب … وبقيت لعدة دقائق أدندن بأغنية قديمة … ياخارجة من باب الحمام وكل خد عليه بوسة … التفت لأجد أيمن فى مواجهتى قرب باب الحمام مخرجا ذكره من الشورت الذى يرتديه ويمارس العادة السرية فى مواجهتى تماما … غمزت له أن يقترب ويخلع ملابسه ليستحم معى … اقترب مندهشا ومبتهجا ومنتصبا … ظللنا نلعب تحت الماء لفترة … ثم تجففنا وذهبنا الى غرفة النوم ورقدت فاتحة بين ساقاى وأمرته بأن يلعق لى فتحتى ببطئ وعندما تهيجت طلبت منه الاسراع … كان شديد الارتباك فقد كانت تلك المرة الأولى التى يضع لسانه فى هذا الموضع … وانتصب ذكره انتصابا شديدا … حتى اننى لم انتظر وأخذته بين شفاهى أقبله وأمصه بتلذذ … ولأنها أيضا المرة الأولى التى أفعل معه ذلك فقد أفرغ سوائله بسرعة فى فمى … استرحنا قليلا ثم جعلته يمص حلماتى ويدلك بقية أجزاء جسمى … بعد ممارسة الجنس مرتين … شعرنا بالارهاق … وجلسنا نأكل ونتسامر … سألته ماذا كنت تفعل وانا بالمعهد …. زاغ ببصره بعيدا وصمت لفترة ثم قال كنت با افكر فيكى … ياواد ياكداب أنا شايفاك لسة وأنا فى الحمام بتلعب فى بتاعك …. كنت بتعمل كده وأنا غايبة … لو ماقلتليش مش ها تعمل معايا حاجة تانى لازم أعرف كل حاجة ….

***

ها أقولك كل حاجة بس …. أول مرة لما كنت با أشوفك بتغيرى هدومك … لكن قبل كده كان فيه حاجات بسيطة … لما بابا سافر من سنتين عند قرايبه فى البلد علشان يعزى … فاكرة … ساعتها لما ماما نيمتنى فى أوضتها … بعد ما نمت جنبها بساعة قلقت حسيت ان فيه حاجة بتتحرك جنبى … ما حاولتش أفتح عينى على طول كنت خايف بديت أتصنت … حسيت بهزة فى السرير ونفس ماما زى ما تكون بتنهج … فتحت عينى بسيط كانت الدنيا ضلمة لكن كان فيه ضوء خفيف جاى من برة الأوضة … شفت ماما رافعة قميص النوم وراقدة على ضهرها وبتلعب بايدها بين رجليها … فى الأول ما فهمتش حاجة وكنت ها أسألها فيه ايه ياماما لكن بعد شوية صغيرين … لقيتها بتتحرك أكتر ونفسها أسرع … عملت نفسى نايم وقربت من جسمها علشان أفهم … لقيتها بتحضنى بايدها الشمال … ولسة مستمرة فى الحركة … وبعدين ايدها مشيت لغاية بتاعى ومسكته من فوق الشورت … كنت مكسوف جدا … عملت نفسى نايم لكن بتاعى كان واقف … ساعتها نفسى راح منى من الخوف … وكنت كل شوية افتح عينى بسيط علشان أشوف بتاعى يقف أكتر … لقيت ماما نامت على جنبها وهى لسة ماسكانى … ولصقت نفسها فى جسمى … وبعدين حضنتنى جامد وخرجت بتاعى علشان يلمس جسمها … أنا كنت خايف تعرف انى صاحى وحاسس بيها … حطت بتاعى بين فخادها وفضلت برضه تلعب بصوابعها … حسيت ان جسمها سخن قوى وعرقان … وكنت حاسس بنفسها اكتر لما حضنتنى وكل ماتحضنى اكتر بتاعى يقف اكتر … وبعدين حسيت انى نزلت بين فخادها … قامت راحت الحمام ورجعت نامت … بابا ساعتها غاب فى البلد تلات تيام … كل يوم بالليل كانت تعمل نفس الحكاية بعد ما كل البيت ينام … بعد كده بقيت فاهم كل حاجة وبقيت أبص عليكى كل ما تكونى نايمة أو بتخلعى هدومك … واتعلمت أعمل الحكاية دى فى الحمام … لما انت صاحبتينى فهمت حاجات أكتر وبقيت با أحبك قوى وما أقدرش أستغنى عنك … ومن يومها وأنا مستنى نبقى لوحدنا فى البيت علشان أشوف كل جسمك … لما كنت بتروحى المعهد كنت با أتصنت على ماما وبابا بالليل … بس اكتشفت انهم مش بيمارسوا الجنس كتير … لكن ماما … لما يكون بابا خارج بتحب تلعب مع نفسها فى الحمام أو فى أوضة النوم لوحدها … أنا سمعت صوتها كتير لما بنكون لوحدنا فى الشقة … بتقفل على نفسها الباب وأسمعها صوتها بيبقى عالى ….

***

اكتشفت من حديث أيمن أشياء كانت غائبة عنى … اكتشفت حاجة أمى للجنس وللشعور بالذات وأنها تخفى مشاعرها لأن لديها بنتان كبيرتان … ولأنها تخاف من جبروت أبى وقوانينه العتيدة اكتشفت أيضا أن علاقتى بأيمن مفهومة أكثر من علاقتى بصلاح … وأننى بتحكمى فى تلك العلاقة أوفر الكثير من الجهد والتوتر العصبى والانتظار …حتى أصبحت أدرك بأن كل الرجال سواء فى مسألة الجنس ولكنهم يختلفون فى المشاعر … تعلمت درسا جديدا أن الجنس مجرد غريزة وأن الزواج مشروع مثل أى مشروع اقتصادى ولكنه مشروع اجتماعى … بدأت أحب أيمن ليس لأنه أخى ولا لأنه يمتعنى جنسيا … ولكن لأنى تعلمت منه دروس هامة جدا … والسبب هو أن أيمن هو الشخصية المحورية فى منزلنا ومن حوله تدور الأحداث … فأختنا الكبرى رباب تدفع بكل طاقتها للتفوق العلمى والتدين من أجل الوصول الى وضع داخل الأسرة يحققه أيمن بلا أدنى جهد … ساعدنى أيمن بعد ذلك فى اختراق قلب أمى وأبى لأنه دائما يتكلم عن دينا باعتبارها أكثر أفراد الأسرة اهتماما به … ونجحت فى الذهاب الى المصيف لمدة أسبوع مع أسرة خالتى بسبب اصطحابى لأيمن معى فى هذه الرحلة … كنا أنا وأيمن ننام معا فى غرفة واحدة وفراش واحد لمدة أسبوع بالكامل … صباحا نذهب الى البحر … ثم نعود الى المنزل للغداء ومساء نتنزه على الكورنيش أو نذهب الى السينما … وننام معا مغلقين باب حجرتنا دون أن يعلم أحد مايدور بيننا … صار أيمن يعرف كل ألوان ملابسى الداخلية وأصبح يفضلنى بدون شعر من أسفل … وعند عودتنا كنا نبكى كلينا على أننا سنتفرق كل فى حجرته ….

****

دينا أختى الوحيدة مااعرفش رباب زى ما تكون مش أختى واخدة كل حاجة جد حتى
لبسها
ما بيعجبنيش بتلبس هدوم عجيبة كده ودايما تقولى ذاكر يا أيمن وبلاش دلع
دايما
با اكون مبسوط لما أكون فى البيت مع دينا لوحدنا أو مع ماما لكن لو صادف
يوم
كنت مع رباب يبقى يوم غلس قوى . مرة كانت رباب نايمة فى النهار علشان
بتسهر
للصبح تذاكر وكانت دينا فى المعهد مسافرة وماما فى المدرسة وبابا فى
المكتب .
انا كنت عامل نفسى عيان علشان ما اروحش المدرسة الساعة عشرة كدة قمت لمحت
رباب
نايمة وهدومها مشلوحة شوية افتكرت على طول دينا حبيبتى قربت شوية اتأكد
انها
فعلا نايمة جامد رفعت هدومها شوية كمان من غير ما تحس طبعا كانت سهرانة
مش
ممكن ها تحس شفت منظر غريب ما شفتوش قبل كده . كانت نايمة على بطنها
ومفشوخة
شوية. لما رفعت هدومها شفت المكان بين فخادها مليان شعر جامد قوى… أنا
دايما
با أشوف دينا اما شعرها قصير خالص أو محلوق ع الآخر. وكمان لما حصل
الموضوع قبل
كدة مع ماما كانت ناعمة زى الحرير أنا حبيت أعرف ليه رباب مش مهتمة
بالموضوع
ده هى مش بنى آدمة زينا.لمست طيظها بايدى يمكن تصحى ما صحيتش.ناديت عليها
اتأكدت انها رايحة
فى النوم خالص مديت ايدى وما خفتش انا كنت با أخاف منها أوقات لأنها
معقدة
لمست الشعر من فوق الكيلوت كانت أطرافه باينة لأنه طويل حسيت انى با اهيج
ونفسى سريع كنت با انهج وقلبى بيدق جامد قوى لكن عندى حب استطلاع. لمست
تانى
وضغطت خفيف لقيتنى هايج خالص طلعت بتاعى ولعبت فيه واتجرأت وقربت منها
ركعت
بين رجليها من ورا حسيت انها سامعة دقات قلبى من الرعب قربت أكتر ولمست
طيظها
ببتاعى وضغطت بيه خفيف مااتحركتش الحمد لله حاولت تانى لقيتنى ما باأفكرش
فيها
واندمجت أحركه خفيف من فوق هدومهابعد شوية حسيت انى ها انزل بعدت واستنيت
لما
هديت شوية . وقربت تانى المرة دى حكيته فيها جامد شوية … حسيت انها ها
تتحرك.
اتجمدت مكانى شوية وابتديت أحكه تانى المرة دى تحت شوية عن الطيز. لقيتنى
با
أهيج أكتر والكيلوت بتاعها انضغط جوا فتحتها شوية خفت ورجعت اتشجعت .
مالت
شوية بجنب ورجليها اتفتحت أكتر شكلها كان مهيجنى خالص مديت ايدى بشويش
وزحت
الكيلوت بجنب لما شفت الفتحة والشعر تقيل حواليها ارتبكت خالص هيجتنى
اكتر من
دينا … كمان رباب سمينة شوية عن دينا وطيظها كبيرة قربت شوية أحك بتاعى
تانى
المرة دى ع الفتحة
بالظبط ما مسكتش نفسى كنت ها أدخله فيها لكن خفت تعملى مصيبة فضلت
أكمل حك
لغاية ما حسيت ان بتاعى بيتزحلق من البلل كانت فتحتها زى ما تكون صابونة
مبلبلة بتزحلقنى لتحت بقيت أنهج مش ملاحق آخد نفسى حسيت انها بتتحرك تانى
ورجعت
رقدت على بطنها وفتحت رجليها . فى الأول بعدت لغاية ما اطمنت انها لسة
نايمة
ورجعت أكمل. رجعت تانى أمسك طيظها وأحسس عليها حسيت أنها حاسة وعاملة
نفسها
نايمة علشان ابتدت تتحرك كتير مرة تقفل رجليها ومرة تفتحها وفضلت أدعك
بتاعى فى
الفتحة شوية حسيت انها بتسحبنى لجوه وانها بتقفل رجليها على أو يمكن حسيت
كده
لأنى كنت هايج خالص ومش متحكم فى نفسى …. رجعت لورا شوية ومديت ايدى
أشوف
حصل لها ايه لقيتها غرقانة لبن . عرفت انها هايجة زى ماما لما كنت نايم
جنبها .
فضلت شغال ولما لقيتنى فجأة مش قادر نزلت فوق الكيلوت بتاعها .. اتكسفت من
نفسى
وخفت تكتشف السر . ولما رحت بعيد ما رضيتش أغطيها … وفضلت مراقبها من
بعيد .
بعد ما خرجت من الأوضة بشوية صغيرين . لقيتها رجعت تنام على جنبها وتفشخ
رجليها
المنظر هيجنى تانى بس فضلت مراقب من بعيد شوية ولسة بتاعى واقف ….
لقيتها مدت
ايدها تحسس على
نفسها من قدام . حست ان الكيلوت متحاش من الجنب. لمست جسمها وحركت ايدها
بطئ
….. ولما حست أنها مبلبلة رفعت ايدها عند بقها ولحستها حسيت انها فاهمة
وبتستعبط استنيت شوية كمان ورجعت المس طيظها . حسست جامد ودخلت ايدى
ولعبت فى
الفتحة … حسيت انها عاوزة تمسك ايدى من بين رجليها . قفلت رجليها على
ايدى
شوية وضغطت جامد . ما عرفتش اسحب ايدى منها استنيت لما فتحت تانى وسحبتها

لقيتنى هايج أكتر من الأول لما ضغطت على ايدى . حطيت بتاعى ع الفتحة
وماحركتوش
ضغطت عليه برجليها جامد عصرته … كانت طيظها بتعلا لفوق لما تضغط خفت
انزل
تانى لو عصرتنى كذا مرة … لكن حركاتها شجعتنى ثبت نفسى فى مكانى وهى
بقت
تتحرك مرة ضغط ومرة فتح مدت ايدها من بين رجليها وابتدت تستعمل ايدها
وجسمها
فى نفس الوقت ايدها من قدام وجسمها بيضغط من ورا … المرة دى الخوف راح
منى
وقلت فى نفسى مادام هى مبسوطة يبقى أكمل. اتشجعت ونزلت الكيلوت بتاعها
شوية
لقيت الوضع الأولانى أحسن علشان حركة رجليها وانا راكع بين رجليها رجعته
زى ما
كان على جنب بس اكتر شوية لدرجة انى شفت صوابعها بتلعب فى الفتحة وطيظها
بتعلا
لفوق كانت عاوزة ترفع نفسها
علشان تسهل الحركة كل شوية ترفع لغاية ما رفعت نفسها عن السرير مسافة
كبيرة
دلوقت لقيت طيظها عالية وفتحتها قدامى على طول وايدها بتلعب ربكتى زادت
لكن
اللى شجعنى انى عندى خبرة اتجاوبت معايا ع الآخر وكأنها نايمة مسكت طيظها
باديا الاتنين وفتحتها شوية علشان اتحرك بسرعة كانت ايدها بتلمس بتاعى
وهو
بيتحرك . وفضلت كده لغاية مانزلت فى ايدها أخدت لبنى وحطيته فى بقها على
طول
وفضلت تلحسه وبعد شوية قامت دخلت الحمام ولما طلعت من الحمام قالت لى انت
ما
رحتش المدرسة ليه يا شقى كنا فاهمين بعض بس هى مش عايزة تبقى صريحة زى
دينا
راحت تنام تانى كانت الساعة بقت حداشر ونص. دخلت الحمام شفت الكيلوت
بتاعها
غرقان من لبنى ولبنها ورجعت أبص عليها لقيتها نايمة من غير كيلوت فهمت
انها
لسة هايجة المرة دى تقلت عليها سبتها وفضلت أراقبها من بعيد ندهت على يا
أيمن
انت رحت فين تعال نام جنبى . أول مرة فى حياتها تقولى بحب وبلطف تعال نام
جنبى
… طبعا نطيت من الفرحة ع السرير حضنتنى وباستنى فى بقى وقالت لى انا ما
كنتش
أعرف انك شقى كده خليك فى حضنى شوية . حضنتنى جامد فى صدرها مسكت صدرها
وضغطت
عليه ولصقت جسمى فيها أخدتنى
فوقها وحضنتنى جامد وفتحت رجليها كان بتاعى وقف تانى كانت عمالة تبوس فى
بقى
وبتاعى ابتدا يحفر بين رجليها مكانه رفعت قميصهاومدت ايدها تمسك بتاعىمن
فوق
الهدوم وخرجته ومسكته تعصره فى ايدهاحطته عند الفتحة ورفعت رجليها تضغطنى
عليها
برجليها وفضلت تتحرك كانت سخنة زى النار المرة دى . قامت خلعت القميص
والستيان
وخلعتنى هدومى وخدتنى تانى فى حضنها ورجعت تانى تلعب لنفسها ببتاعى من
فوق
الفتحة لغاية ما نزلت عليها فوق الشعرأخدتنى الحمام واستحمينا مع بعض
وقالت لى
بعد ما أكلنا اياك حد يعرف حاجة يا أيمن ها يكون آخر يوم فى عمرك . قلت
لها
المهم ما تزعلنيش منك تانى وخلينا صحاب على طول
***
أنا مش جبانة . أنا زى أى بنت مولودة فى بيت من الطبقة المتوسطة . اللى
بيسموها
الطبقة الحالمة وكمان مش قاهرية أنا عايشة فى بلد صغيرة يعنى لازم أعمل
حساب
لكل حاجة وخصوصا الاشاعات … كان لازم أذاكر علشان أبقى حاجة . أبويا
راجل
جاب آخره وماعملش حاجة وأمى اتحطمت أحلامها بالجواز وأنا الكبيرة يعنى
لازم
أثبت جدارتى وأبقى دكتورة حلم أبويا وأمى لازم أحققه دينا تافهة ومستهترة
وأيمن مدلل ما لوش فى التفوق . يعنى أحلام عيلتى وأحلامى أنا المسئولة
عنها.
علشان كدة رميت كل حاجة ورا ضهرى … اللبس والحب ييجى بعدين فيه أولويات
عندى
… أنا صحيح بنت ولى هفواتى لكن با أعرف أتحكم فى نفسى ما ناش عبيطة أنا
عاوزة
أحب لكن الحب ها يعطل تفوقى وأحلامى يتأجل أنا عاوزة ألبس وأخرج زى
البنات
أوقات أكون واقفة فى المراية أنا جميلة بدرجة كويسة … يعنى مش صعب ألاقى
ابن
الحلال … لكن الطب هو هدفى دلوقت وصلت سنة خامسة طب من غير اعتماد على
حد
وبدون أى مواد تخلف …. السنة دى مهمة جدا بالنسبة لى أهلى عملوا اللى
عليهم
والباقى على . أنا مش با أقارن نفسى بحد وخصوصا دينا … دينا أحلامها
عبيطة
مستمدة من السينما .. لكن
أنا أحلامى متحققة لأنها واقعية مش خيالية . أنا مش با أفكر فى الجواز
علشان
لازم أبقى دكتورة . لما أبقى دكتورة ممكن أتشرط ع العريس … وأوافق ع
العريس
اللى يعجبنى …. أنا ما بحبش المشاكل وبا أكره الخيال أنا فعلا واقعية
عارفة
أنا ماشية لغاية فين لكن دينا أكيد حياتها ها تنتهى بكارثة لأنها ما
بتحسبش
حساب حاجة .. لما بابا ولا ماما بينادونى يا دكتورة با أحس أنهم عاشوا
عمرهم
كله علشان يقولوا بنتنا الدكتورة أنا ما زعلتش ان دينا تتجوز قبلى رغم انى
أكبر
منها بتلات سنين بالعكس يمكن الجواز يعقلها وتتعلم المسئولية يمكن علشان
دينا
شقية تجذب الرجالة لكن أنامش معقدة زي ما بيقولوا على أنا كمان أعرف لكن
عندى
أولويات. هدفى الأول أحققه وبعدين أبقى أفكر فى الجواز . يوم ما شفت بابا
وأنا
لسه فى اعدادى بيعانى قد ايه من قلبه عرفت انى لازم ابقى دكتورة . أنا
عارفة
ان مرض بابا ليه دخل كبير بحالة الفتور العاطفى والجسدى بينه وبين ماما
لكن
ماما بتعرف تحل مشاكلها لأنها ذكية وبنت بلد. وما بتحبش تشتكى زى الجهلة.
كمان
عندها أنشطة كتير تحط همها فيها . كان عندنا تلات أوض اوضة للضيوف لما
ماما
جابت أيمن وكبر شوية
أخد أوضة الضيوف وبقت الصالة هى الاستقبال وبابا وماما أوضة وأوضتى
أنا
ودينا . مشكلتى ان دينا دايما فى وشى مافيش فى دماغها غير المراية
والسبسبة .
بقت تحسسنى انى ولد مش بنت …. السنة دى سنة مهمة فى حياتى لأنى فى سنة
خامسة
ولأن دينا ها تتجوز وتسافر ولأن أيمن فى أولى ثانوى بقى طولى ما شاء الله
أنا
كنت با ألعب بيه من كام سنة مافيش كمان السنة دى كانت صعبة علشان حرب
أكتوبر
أقدر أقول ان دى سنة المتغيرات فى حياتى . أنا مش باردة … أنا بحب
أخواتى
لكن ظروفى كده ذاكرت كتير قوى السنة دى .. يوم ما سهرت للصبح ونمت مش
داريانة
بنفسى مش عارفة كنت نايمة ازاى ولا لابسة ايه أكيد كنت با أحلم حلم جميل
.
صحيت لقيت الحلم حقيقة كان ممكن أصوت وأفضح الدنيا . لكن احساسى غلبنى
ولقيتنى
عاوزة أكمل الحلم عملت نفسى نايمة وعشته كأنه حلم ايه يعنى أنا با أذاكر
وبس
بقالى سبعتاشر سنة ايه يعنى لما أعيش الشوية دول … أيه يعنى لما أنبسط
شوية
ركزت فى الحلم وعشته كأنه حلم فعلا ما قدرتش أفتح بقى . حسيت بجسمى بيشدنى
أكمل
حاولت أعمل ستوب ما قدرتش ابتديت أتحرك علشان حسيت انى لو ما اتحركتش
أبقى ما
عنديش احساس اختبرت
احساسى لقيته شغال ولقيتنى با اتبل مرة واتنين وتلاتة . ولقيتنى مدفوعة
أكمل
للآخر. كان يوم من أحلى أيامى. قررت أتساهل مع أيمن . الحقيقة هو هيجنى
خالص ما
قدرتش أعمل حاجة . أنا كنت با أحلم فعلا لغاية ما حسيت بلبنه نازل سخن على
كلوتى ساعتها كنت ها أقوم آخد بتاعه ف بقى من الشهوة لكن تمالكت نفسى
لغاية ما
أشوف ها يعمل ايه تانى فى المرة التانية ما قدرتش مديت ايدى وساعدته وشربت
لبنه
ولما قمت دخلت الحمام وشفت كلوتى غرقان من بره ومن جوه اتهيجت أكتر ودعكت
فى
بتاعى شوية لقيتنى سخنة نار ولازم أعملها تانى
***
ماحدش ها يصدقنى لو قلت ان دى فعلا أول مرة فى حياتى اكتشف معنى الجنس
بشكل
عملى أنا طبعا باأدرس طب يعنى معلوماتى عن الجسم البشرى وأعضاؤه متوفرة
لكن
لغاية اليوم ده كانت فى إطار نظرى كانت فكرتى عن الجسم المريض وعلاجه هى
الشئ
الوحيد اللى شاغلنى لكن النهارده بس اكتشفت ان الجسم السليم أكثر احتياجا
من
الجسم المريض . النهاردة كانت مفاجأة عمرى كله اتأكدت إنى كنت ها أبقى
مشروع
دكتورة فاشلة لأنى سطحية وخبرتى بالجسم خبرة نظرية … لازم الإنسان يجرب
الإحساس علشان يدرك التعامل مع المريض بمفهوم موضوعى. كتير من المرضى اللى
قابلتهم فى القصر العينى واشتغلت عليهم كانوا بشر عاديين محتاجين احساس
الطبيب
بيهم وبمشاكلهم اليومية … وكمان ادراك مبكر لأسباب المرض وكمان استعداد
المريض للعلاج يتطلب بالدرجة الأولى رغبته الشديدة فى الحياه أغلب المرضى
اللى
اشتغلت عليهم فى الفترة دى كانوا محبطين ويائسين . ما كانش عندهم رغبة فى
الشفاء اكتشفت انى خايبة وإن دراسة الطب. محتاجة معرفة جامدة بالسياسة
والإقتصاد والمجتمع كنت حاطة دماغى فى المذاكرة وبس يا سلام يا أيمن انت
صحيح
أخويا الصغير لكن علمتنى درس عمرى ماهاأنساه
عرفت نفسى وعرفت أفهم كل أفراد أسرتى كنت حاسة بالغربة دلوقت بس حسيت
أن
لحظة ممكن تغير حياة الإنسان فهمت متأخر قوى ليه دينا كانت متسيبة وليه
أيمن
كان محور الأسرة وليه بابا متخاذل وليه ماما تايهة وعايزة تخلص مننا فهمت
إن
نكسة 67 وآثارها هى السبب فى تشكيل عقل أسرتى . عرفت ليه أحلام أبويا وأمى
كانت
مكسورة . وليه دينا اختارت السهل. ابتديت أسرح وأفكر فى حاجات كتير غابت
عنى .
دينا كانت جاهزة تماما لإستقبال فترة الإنفتاح واستغلال كل الفرص لكن أنا
كنت
متصورة إن الأخلاق هى كل ما نملك … بعد موت عبد الناصر كنا فاهمين إن دى
نهاية العالم كنا كلنا متعلقين بيه كأنه أب . بعد الإنفتاح عرفت إننا
انتقلنا
من عصر رباب لعصر دينا كنت فاهمة إن الطب ها يحل مشاكل أسرتى. لكن حصل
العكس
تماما والخليج هو اللى حل مشاكل أسرتى كان طريق دينا اللى كنت رفضاه
أساسه هو
الطريق اللى الدولة بتكرس له عرفت متأخر قوى إن الطب بقى سلعة زى أى سلعة
وأنه
مش عمل انسانى زى ما اتعلمنا زمايلى اللى سافروا الخليج رجعوا بثروات
مشبوهة
وكمان اللى عاشوا فى مصر واشتغلوا فى الطب السياحى . وأشكال كتيرة من الطب
ظهرت
زى الدمامل فى المجتمع
بعد انتشار الفساد فى التسعينات أنا قررت بعد تجربتى الأولى مع أيمن انى
أعيد
اكتشاف نفسى . قررت أعيش وأدرس قررت أقرب من كل حاجة قوى علشان أشوفها صح
صاحبت
أيمن وطلبت منه يعيش معايا فى الأوضة لما تكون دينا مسافرة وبعد جوازها
نقل كل
حاجاته فى الأوضة بتاعتى كنا بنسهر نذاكر مع بعض أنا أكبر منه بعشر سنين
كان
زى ابنى كنت دايما با أعامله بعنف لأنه مدلع قبل اليوم اياه … غيرت معاملتى مية وتمانين درجة بقى صاحبى وحبيبى … وبقى حبيبى اكتر بعد ما سافرت دينا واتخرجت من كلية الطب … بابا وماما كانوا فاهمين انى نقلت أيمن لأوضتى علشان أذاكرله وأكشف عليه لما يتعب وأتابعه من قريب … الحقيقة أنا عملت كده بالظبط لكن كمان كنت مصاحباه أحكى له حكايات ويحكى لى حكايات … كان مسلينى أغلب وقتى … لدرجة انى كنت با أغير عليه من بنت الجيران اللى بتعاكسه من البلكونه … مرة كان بالليل والبلكونه ضلمة وكان واقف مرابض لبنت الجيران … راقبته من جوة الأوضة … البنت كانت مشغلة كاسيت بصوت عالى وبترقص قدامه … كان مشدود لها جدا … من غيرتى عليه عملت حركة عبيطة …. قفلت باب الأوضة … ونمت ع السرير فى وضع مثير جدا … وندهت عليه … كان متوتر من رقص بنت الجيران لما شافنى اتوتر أكتر … طلع تانى فى البلكونة علشان يقدر يشوفنا احنا الإتنين … بصة هنا وبصة هناك ما اتحملش الإثارة …. اكتشفت أنه هايج جدا … الوضع سخيف .. بابا وماما فى الصالة بيتفرجوا ع التليفزيون … يعنى ما نقدرش نعمل حاجة … طلعت البلكونة وخليت ضهرى ناحية البنت ووشى ناحية باب الأوضة … بقى أيمن واقف جنبى وشنا فى وش بعض … مديت ايدى ولمسته … كان منتصب … لعبت معاه شوية …. مد ايده ولعب لى شوية … كنا بنمارس العادة السرية لبعض ع الواقف ومن فوق الهدوم …. كان لذيذ قوى بلبلنى بسرعة …. قلت له بالليل نتقابل بعد الحكومة ما تنام … كنا بنقول على بابا وماما الحكومة … أيمن كتوم معايا ما كانش بيقولى أسراره أبدا لأنه رغم اللى حصل بيننا كان بيعتبرنى أكبر وأهم واحدة فى البيت …. لكن الظروف عرفتنى أنه ليه أسرار مع ماما ودينا عرفتها متأخر قوى وهو ما حبش يحكى لى أى حاجة … أنا عرفت لوحدى بالصدفة … مرة كان بابا بيحضر وفاة حد من قرايبه فى البلد …. واضطر يبات هناك … ماما أصرت أن أيمن ينام عندها فى الأوضة … يومها ما عرفتش السر إلا آخر الليل … كنت مراقباهم طول الليل … طفيت النور بدرى … واتسحبت جنب باب الأوضة … الساعة واحدة بالليل …. سمعت أصوات مختلطة مزيج من أنفاس متلاحقة وتأوهات خفيفة … أدركت الموضوع … حب الإستطلاع دفعنى لإستكمال المراقبة … لأنى كنت متأكدة ان أيمن مش ها يقولى أى حاجة … سمعت حوار بصوت خافت … عرفت أن الموضوع لسة فى أوله وأنهم لسة فى حضن بعض من غير خلع هدوم .. كان باب الأوضة نصف مفتوح لكن الدنيا ضلمة تماما … اتسحبت شوية داخل الأوضة بعد ما اتأكدت انهم غايبين عن الإنتباه …. سمعتها بتقوله نزل هدومك … وارفع نفسك لفوق … لم أشعر إلا ويدى تتحرك باتجاه بين أفخاذى .. تهيجت لدرجة فظيعة … اقتربت أكثر … كان صوت فمها يداعب عضوه واضحا جدا … أنفاسه متلاحقة وتخرج منه تأوهات مكتومة … بدأت عينى ترى خيالات تتحرك فى ايقاع منتظم … كنت متأكدة من عدم شعورهما بى فى الحجرة انزلقت جالسة القرفصاء على السجادة … كانت أمى تمارس العادة السرية بأصابعها بينما تضع عضو أيمن فى فمها … فكان صوتها مكتوما …. بعد قليل قذف فى فمها … كنت مبتلة تماما فى تلك اللحظة فقد رفعت قميص نومى وبدأت العب مباشرة فى فتحتى …. تحرك أيمن بين فخذاها وأمسكت بعضوه وبدأت تحركه على فتحتها وبدأ صوتها يعلو قليلا … تسحبت خارجة من الغرفة قبل النهاية بقليل وتابعت المشهد من بعيد …. خرجت أمى متجهة الى الحمام شبه عارية ومنكوشة الشعر … وعادت بعد قليل … اعتقدت أن الموضوع انتهى وذهبت لأنام … سمعت أصوات متداخله بعد قليل … انتابنى القلق وعدت لموقفى الأول قرب باب الغرفة … كان هناك ضوء صادر من الحمام … خفت أن يرانى أحدهما … فتسللت خلال المنطقة المظلمة أراقب من بعيد … كان المشهد هذه المرة مكتملا تماما وما ساعدنى على مشاهدته أنهما كانا بظهرهما فى اتجاهى فقد كانت أمى على ركبتيها على حافة الفراش وأيمن واقفا على الأرض خلفها ممسكا بمؤخرتها متحركا داخلها فى ايقاع منتظم وكان صوتها واضحا مغنجا بشهوة امرأة لم تذق طعم المتعة منذ زمن …. حاولت النوم تلك الليلة دون جدوى …. فقد ظللت أمارس العادة السرية حتى الفجر ونمت من شدة الإرهاق ….

***

أبو أيمن راجل طيب …من يوم جوازنا ما يعرفش الغلط راجل ابن حلال … ورباب ربنا يخليها دكتورة قد الدنيا … عاقلة وراسية … وأيمن راجل ووحيد ما يتخافش عليه … المشكلة ف دينا … هى اللى لعبية … ومايعجبهاش العجب … خايفة عليها … لما جالها العدل مسكت فيه بايدى واسنانى … ها أعمل لها ايه مجنونة … لازم نعقلها عشان توافق … ها تاخد ايه من البكالوريوس … فرصة وجاتنا … نعمة نرفصها …. كل الناس بتروح بلاد عربية علشان هو ده المستقبل مش الفن … كنت خدت أنا من الفن حاجة من قبلك يا خايبة … ما تبقيش مجنونة وخلصى …. رباب الكبيرة صحيح لكن رباب مستقبلها مضمون وبكرة يجيلها عدلها … أبوكى عيان مش حمل مياصة ودلع بنات وأختك اسم الله عليها مقطعة نفسها فى المذاكرة … رزق وجالنا … نتبطر ع النعمة … الراجل كامل من مجاميعه ومش غريب عنك .. ومش ها يكلفنا حاجة … بعد ما أقنعت دينا بالجواز من البشمهندس محمد ابن بنت خالتى لزم … حسيت براحة ما بعدها راحة … هم وانزاح من على قلبى … أبو أيمن راجل مريض عاوز اللى يسنده … ماعندوش جهد لمصاريف جواز البنات … الحرب ما خلتش حد عنده حاجة … من 67 واحنا فى أزمات ورا بعض … العيشة صعبة وطلبات البنات فى الجامعة تقطم الوسط … ودينا بالذات طلباتها ما بتخلصش … ودى فرصة لينا كلنا نتنفس … رباب قربت تخلص دراسة ويجيها عدلها وأيمن دلوعة أبوه وأمه اسم الله عليه حبيب قلبى … با اعتبره راجل البيت من دلوقت … بيسمع كلامى ومايرفضليش طلب … وافقت دينا بعد ما مررتنى أسبوع تناهد فى وف أبوها … عملنا لها فرح على أعلى مستوى تتكلم عنه كل الناس … الباشمهندس محمد راح الخليج بدرى عمل قرشين حلوين ووفر علينا التعب … وها ياخدها ويسافر … البيت ها يروق ولو ان دينا هى الوحيدة فى اولادى الشقية اللى بتفكرنى بنفسى وانا صغيرة با أحلم … سافرت دينا تانى يوم جوازها … أبو أيمن ورباب راحوا يوصلوهم المطار .. كنا عاوزين نسافر كلنا نوصلهم لكن العربية البيجو 7 راكب دينا وجوزها وأبو أيمن ورباب وأم العريس وابوه وأخته … فضلت أنا وأيمن يومها فى البيت … كان يوم مهم فى حياتى … حسيت انى كبرت .. وانى كلها سنة بالكتير وابقى جدة رغم انى لسة ما كملتش الخمسين … دخلت الحمام بعد ما العربية مشيت … لقيت نفسى دموعى بتنزل لوحدها … استحميت وحسست على جسمى ورجعت بذكرياتى لورا … لقيتنى من غير وعى با العب ف صدرى وأهيج … اتهيجت قوى ومارست العادة السرية … كنت متعودة أطفى نارى كدة من يوم أبو أيمن ما جاله القلب ما بحبش أتقل عليه … الشيطان لعب بعقلى واتخيلت دينا راجعة من السفر ومحملة هدايا وحاجات كتير … حسيت انى عيلة بتحلم لسة تتجوز … خرجت من الحمام والحلم شغال فى عقلى … كان صيف وكنت لابسة خفيف … أيمن كان متضايق علشان دينا سافرت … كان راقد فى سريرها ودموعه على خده … قربت منه … وخدته فى حضنى … الحلم كان لسة شغال والشيطان غاوينى ع الآخر …. طلعت جنبه ع السرير …. ودفنت راسه ف صدرى ولعبت ف شعره … كنت لسة هايجة … أيمن متعود على حضنى … شديته ف حضنى أكتر … حسيت بنفسه سخن ف صدرى وبيتنفض … ضغطت عليه أكتر … اتهيج وحسيت ببتاعه واقف وضاغط على بطنى … سحبت نفسى لفوق شوية …. لما بتاعه بقى مظبوط بين فخادى بالظبط … وطلعت بز حطيته ف بقه …. مص جامد فى حلمتى لما هيجنى ع الآخر …. رفعت ديل القميص لفوق بطنى …. ومسكت بتاعه وحركته فوق الكلوت …. ما كنتش قادرة أستنى … لكن حبيت أمسك بتاعه وأحطه ف بقى …. وفعلا أول مرة أعملها … وف عز النهار .. قبل كده كانت الضلمة بيننا وما كنتش با أقدر أعمل حاجة معاه ع المكشوف … كنت عاوزاه لكن كنت با أخجل منه … أخدته ف بقى ومصيته وبايدى التانية لعبت فى نفسى بعد ما نزلت الكيلوت … دى أول مرة أيمن يشوفنى عريانة فى عز النهار … اتهيج بسرعة ونزل ف بقى … كان مكسوف منى قوى …. رقدته ف حضنى شوية وانا لسة با ألعب بايدى وهو بيمص حلماتى …. لما بتاعه وقف تانى كنت مبلولة ع الآخر …. مسكت بتاعه زى كل مرة أفرش لنفسى من بره الفتحة …. ما قدرتش أستنى لما ينزل تانى … كنت عاوزة أركب عليه … لكن جسمى تقيل عليه …. فتحت رجلى ودخلته …. الخجل راح خالص ولقيته راكبنى زى مايكون واخد على جسمى ومتعود يركبنى … رفعت رجليا لفوق علشان يدخل لآخره وأحس بيه جامد ….. ما كنتش دريانة بنفسى كنت حاسة انى نزلت مرات كتيرة وانى بقالى ساعات وهو راكبنى …. وفضلنا نايمين فى حضن بعض نص النهار …. بعد اليوم ده حسيت ان صورتى اتشوهت فى عنين أيمن … لكن لاحظت انه بقى بيحبنى اكتر من الأول ودايما يحب يبقى قريب منى … حتى وأنا فى المطبخ با أعمل أى حاجة ييجى يلزق جنبى ويبوسنى ويقولى مش عايزة حاجة … كنت دايما أغمز له وأقوله لما أبوك يبقى مش فى البيت أبقى عايزاك …. وفعلا كل ما أبو أيمن يغيب فترة عن البيت … ألقانى رايحاله برجليه زى الممسوسة … الشيطان غوانى مرة ومش عارفة أخلص منه … مرة كنت هايجة خالص وأبو أيمن نايم بالليل … ومافيش حد فى البيت غير أيمن … ورباب فى الجامعة فى مصر … قمت رايحة الحمام لقيت أيمن سهران …. كنت خايفة أبو أيمن يصحى فجأة …. دخلت أوضة أيمن وقلت له أعمل لك حاجة تاكلها وكباية شاى … قالى ماشى …. رحت ع المطبخ وأنا تعبانة با أفكر أعمل ايه … وأنا واقفة قدام البوتاجاز أحسس على جسمى … مستنية المية تغلى وجسمى كله بيغلى … لقيت أيمن واقف ورايا وزى اللى حاسس بحالتى … حضنى من ورا وبتاعه واقف … شاورت له من غير صوت … وميلت جسمى ورفعت القميص … نزلى الكلوت ودخله من ورا وكان نفسه سخن وحالته صعبة وأنا كمان كنت مرعوشة … بعد ما خلصنا ف تلات دقايق …. حسيت ان نارى لسة ما انطفتش …. اتشطفت وجبت السندوتشات والشاى ورحت على أوضته … ورجعت تانى أطمن على أبو أيمن لحسن يقلق … لما اتأكدت انه نايم جامد اتجرأت … قعدت قدام أيمن وهو بياكل ويشرب الشاى وقفلت باب الأوضة …. كانت الأبجورة مسقطة ضوء على حجرى … وانا قاعدة على كرسى جنب المكتب اللى بيذاكر عليه … كانت ايدى بين فخادى بتلعب خفيف …. كانت عنيه ها تاكلنى متصوبة على حجرى …. رفعت القميص وانا من غير كلوت علشان خلعته فى الحمام وفتحت رجلى ولعبت ف فتحتى قدامه … كان ها ياكلنى بعنيه … مد ايده ولعب لى شوية …. وبتاعه واقف ع الآخر …. نزل هدومه وركبنى وانا رافعة رجلى ع الكرسى …. المرة دى كان متطمن علشان الباب مقفول … والمدة طولت شوية …. ما كانش عاوز يسيبنى كان هايج ع الآخر والمشهد اللى عملته ع الكرسى زود الحالة …. يومها نمت معاه فى أوضته ولما سألنى أبو أيمن الصبح قلت له … كنت سهرانة مع أيمن بيذاكر أعمله شاى وسندوتشات … وغفلت فى سريره وما رضيش يصحينى … ولأن أبو أيمن رغم قسوته مع البنات … الا أنه بيحب يدلع أيمن .. تجاوز الأمر بهدوء … وطلب منى أن أسهر عليه كلما وجدته فى حاجة لسهرى معه … وكانت فرصتى لتفريغ طاقتى الجنسية اللعينة

****
احلى خالة
احلي خالة
انا شاب عمري 28 سنه اسكن بالرياض وساحكي لكم اول تجربه جنسيه لي

منذ طفولتي ونحن نسكن ببيت قريب من بيت جدي لامي وكانت امي شديدة التعلق
باهلها وكنا دائما ببيت جدي وكان لدي خال في مثل سني وكان لدي ثلاث خالات
متزوجات وثلاث خالات لم يتزوجو.

وكانت وحده من خالاتي المتزوجات اسمها ريم تسكن بجده وكانت ماتزور
الرياض الا بالعيدين وكنت انا اطلع مع الوالد بالعيدين للديره ويمكن
للسبب هذا ماعمري شفتها الا مره او مرتين لحد ما كان عمري 16 كنت وقتها
طولي معقول وجسمي رياضي وطبعا درجة الاثارة الجنسيه مو طبيعيه

وبيوم جات امي وقالت لي خالتك ريم عند اهلي وانا رايحة ازورهم
استغربنا طبعا ولما جات امي سألتها قالت انها زعلانه مع رجلها وانها
راح تجلس عند اهلي فتره لحد مايتراضون طبعا رحنا لهم وسلمنا عليها
بصراحه كنت احس انها بنت غريبه وماعندي اي مشاعر تجاهها

كانت جميلة جدا ومثيره وجذابه وعليها طيز مليان ونهودها كبار شوي يمكن
لان عندها ولدين واحد ست سنوات وواحد اثنا عشر سنه كان عمرها ببداية
الثلاثينات

المهم مر كذا اسبوع وفي يوم كنت في بيت جدي وطلعت المطبخ اجيب بعض
الاشياء الا والاقيها بالمطبخ لوحدها وكانت لابسه قميص خفيف وضيق جدا لدرجة
اني اشوف الكلوت وكانت مكوتها تجنن بصراحه تسمرت مكاني وطبعا زبي قام
مثل الصاروخ هي التفت وشافت حقي قايم ضحكت وقالت خذ الغرض هذا وطبعا
اخذته وطلعت من المطبخ

ذاك اليوم جلخت عليها يمكن عشر مرات وصرت احلم فيها حتى وانا صاحي
وتغيرت نضراتي لها وهي شكلها حست فيني لانها صارت تضحك لما تشوفني لكن
ماني عارف هل هي راح تعطيني وجه والا مجرد ضحك على مراهق

المهم مره جو خالاتي كلهم عندنا بالبيت وجلسنا نلعب كلنا خالاتي مع
اخواني فجاة صرنا جهتين كل جهه ترمي المويه على الثانيه بشكل هستيري
وصرنا نهرب من بعض وكانت هي بالفريق الثاني المهم لحقتها وتطلع للدور
الثاني وادورها فوق الا واسمع صوتها وانا بالممر وهيا ورى باب دورة
المياه تقول لي خش خشيت وكانت دورة المياه مظلمة فجأة حسيت بها تحظني
بقوه وتبدا تبوس شفايفي ومن غير شعور حظنتها بقوه وبديت المس ظهرها
بعصبيه وانزل لطيزها واحط يديني عليها وارفعه من شوقي لها بعد تركتها
خفت احد يخش علينا فكرت وين انيكها قلت خلينا هنا ماراح احد يخش الدوره
اذا قفلنا على انفسنا وفعلا قفلتها وولعت النور الا البنت وجهها احمر من
الشهوه رجعنا نبوس بعض بقوه وانزل على رقبتها وافتح بلوزتها وامسك
نهودها وابدا ابوس وامص بواحد والثاني العب فيه بيدي وهيا ماسكه شعري
وتوجهني مره هنا ومره هنا بعدها بدت تنزل راسي حسيت انها تبيني الحس
كسها طبعا جلست على ركبي وكانت هيا متسنده على الجدار وافتح سحاب
تنورتها وانزلها الا واشوف فخوذ تجنن من النعومه والبياض ولابسه كلوت
اسود يجنن على بياظها وتمسك شعري وتحط فمي على الكلوت وابدا الحس كسها
من ورى الكلوت وماسك طيزها بيديني والعب فيه وبديت احس بالمويه مغرقه
كلوتها وبديت احس بطعمها اللي كان وقتها غريب بس لذيذ وبدت تتنفس
بصعوبه وانا ازيد اللحس وادخل يديني تحت الكلوت من ورى وابدا ادور على
فتحه طيزها ولما لقيتها لقيتها غرقانه من موية كسها وادخل اصبعي بشويش
بخرقها وانا الحس بقوه لحد ما حسيت انها نزلت وبدت تسترخي قالت لي طلع
اصبعك وقوم جاء دورك قلت لها ودي اشوف كسك انا عمري ما شفت كس ضحكت
ونزلت كلوتها وشفت كس كبير ومنتفخ وصاير احمر من اللحس والمويه مغرقته
وكانت منعمته قلت لها ودي انيكك قالت لا الحين ما اقدر بس المره الجايه
ممكن تسوي اللي ودك الان خليني اخلص لك قبل ما نتاخر وفعلا قمت وشلت التي
شيرت والبنطلون وقامت تبوس وتمص بصدري بصراحه كانت تجنن وبدت تنزل لحد
ماوصلت زبي وبدت تلعبه بيدها قالت تصدق زبك يجننبس كبير مره وعريض والله
يعين كسي عليه وبدت تبوسه ونزلت لخصاويي وهيا تلعب بزبي وبدت تمصهم
بعدها طلعت له وبديت تمصه بصراحه ما قدرت اقاوم وعلى طول قلت ابي انزل
وتطلعه من فمها وتلعب به على صدرها لحد مانزلت على صدرها وبدت تمسحه
على صدرها وتضحك قالت شكلك جديد من جد لكن بكره تتعلم وتعرف كيف تتحكم
انك ماتنزل بدري

المهم لبست وطلعتني وهيا جلست تنظف جسمها

بعدها صارت لي علاقه مستمره مع أحلى خاله وأحلي سكس إلى الآن رغم أنها
تصالحت مع زوجها ورجعت له بس صارت تجي الرياض كثير وأنا اسافر أزورهم
في جده كثير

****

احلى كشتة كشتناها
هااااي بحكي لكم هذه القصة الحقيقية التي وقعت معي انا فتاة عمري 18عام
ولدي اخت كبيرة عندها اولاد 6 اكبرهم عمره 22 عام وكنت دائما اذهب الى عندهم
في بيتهم كان ابنها الكبير دائما يشدني بوسامته الزائدةويمزح معي دائما
ولم اظهر له اعجابي به . يوم من الايام ذهبنا جميعا في رحلة الى البر وركب
قربي في السيارة ومعنا اخوانه الصغارفي النقعدة المؤخرة كان فخذي طول
الطريق ملاصق له تماما وانا اشعر باثارة كبيرة وهو لايعلم شيئابل اني طول
الطريق وانا احك في كسي كي اثيرة ومافي فائدة . وصلنا الى المكان ونزلنا من
السيارة وبدانا التجهيز في مكان الجلوس كان والده مشغول باشعال الحطب وامه
بتجهيز الطعام ونحن واخوته الصغارنلعب جاء الليل وكل واحد اخذ مكانه في
النوم وحرصت ان يكون فرشي بالقرب منه انا واخوته الصغار في خيمة واختي وزوجها
في اخرى الان الوقت اخر الليل والجميع نلم الا انا وهوجلسنا نتحدث ونضحك
مع بعض فقال مارايك ننام حتى نصحى بدرى ثم غطى نفسه بالفراش دون وجهه وبدات
اخلع ملابسى للنوم كان يوهمني انه نام وانا ادري انه لايزال صاحيابدات
اخلع البنطلون والبس لباس النوم وقفت متعمدة وادرت وجهي عنه ووجهت طيزي نحوه
وبدات اخلع البنطلون ثم تحرك وادرت وجهي له وهو يضحك وابتسمت في وجهه
ذهبت الى الشنطة فلم اجد قميص النوم اتحرك في الخيمة وليس على جسمى الا
الكلوت والسنتيان ثم قال مابك قلت نسيت لباس النوم فضحك … قال نامي هكذا قلت
اخاف نتاخر في النوم فتاتي اختي وابوك وانا هكذا فضحك ولكن الامر الذي لفت
انتباهي ان يده اليمنى داخل الغطاء وتتحرك عرفت انه يلعب في زبه وجلست على
الفراش وهو ينظر الى ويثيرني بزبه المنتصب داخل الغطاء قال يالله ننام مع
بعض على فراشي وقلت هل انت مجنون فازال الغطاء عن زبه الذي طالما حلمت ان
اراه بدا يمسك بيدي ويسحبني نحو زبه قلت له الاولاد قال نائمين ولايدرون
عن شي وامك وابوك قال فيسابع نومه بدا الخوف يزول مني مع رغبة شديدةب دات
امص زبه بلهفة شديدة وهويتكلم على ويقول انه يعرف انني اريده من زمان فقلت
ولملذا لا تخبرني قال كنت خائفا ومترددا جلست امص في زبه ما يقارب ربع ساع
واصيعة داخل طيزي وانا سعيدة جدا الى ان طلع سائله داخل فمي . مسحت صدرى
وفمي من سائله وجلست في حضنه قليلا وداعبني حتى عادت الشهوة من جديد وزبه
انتصب فقال اريد ان ادخله فيطيزك قلت لا مقدر زبك كبير ميدخل قال نجرب معك
كريم قلت نعم حق الشعر في الشنطة فقام واحضره وقلبني على صدري وفسخ
الكلوت وبدا سلعب في ظهرى الى ان وصل الى طيزي بدا يلحس فيه بفمهوانا مستمتعة
ثم وضع كريم على الفتحة وبدا بدخول اصبعه في طيزي اتبعني شوي لكن حلوثم قام
وقرب زبه منى وقال ضعي عليه كريم فمسحته بلكريم الى ان اصبح ناعما ثم بدا
بادخال زبه في طيزي كان متعب في البداية ولكن عندما دخله كله انتظر قليلا
حتى اصبحت الفتحة ملائمة للزبه ناكني الى ان شبعنا وهذه كانت البداية
بعدها لايتعدى اسبوع الا وينيكني الى ان فتح كسي

القصة ياجماعة الخير والله
منقولة
 

****
اغتصبتنى بنت
إليكم أيها الأصدقاء الأعزاء أكتب إحدى القصص الواقعية التي جرت معي وأنا في بداية سن المراهقة:
لقد كنت في بداية المراهقة شابا وسيما من سوريا ولقد كنت شديد الخجل لدرجة أنني كنت لاأستطيع النظر إلى أي فتاة وحتى اللواتي يقربنني وكنت إذا نظرت إلي فتاة أوخاطبتني يحمر وجهي خجلا وأتلعثم بالكلام حتى جاء ذلك اليوم الذي أعده بداية عمري وبداية حياتي الجنسية التي لم أستطع حتى الآن أن أشبعها
كنت في أحد الأيام سهران في المنزل لوحدي وكان أهلي مسافرين لقضاء إجازة الصيف على شط البحر وإذا بصوت غريب آتي من قرب المنزل ولقد كان الوقت متأخرا لدرجة أنني كنت خائفا من الخروج والتأكد ولحظات وبينما أفكر في الخروج أو لا رن جرس المنزل فازداد خوفي واضطرابي وإذ بصوت خافت يقول رجاءً المساعدة أرجوكم هل من أحد في المنزل؟؟ فهممت بسرعة لأرى من بالباب؟؟ فتحت الباب رويداً رويدا وإذا بفتاة كانت قد بلغت الثالثة والعشرين من العمر رائعة الجمال بيضاء شعرها أشقر وعيناها زرقاوتين أما الجسم آه آه مرتدية ثوب سهرة فاضحاً جداً . قالت لي هل يمكنني الدخول فهناك من يلاحقني وهو سكران؟ فأجبت لايوجد أحد سواي في المنزل؟ فأجابت لاعليك لايهم فأنا لاأخاف منك فوجهك يدل على الراحة ودخلت إلى غرفة الجلوس وقليلاً أخذت راحتها وكأن البيت بيتها. قدمت لهاالشاي والقهوة وأنا في شدة الخجل منها فأنا خجول جداً وكنت خائفا ًمن قدوم أحد الأقارب. وما هي إلا لحظات وأنا جالس مقابلها أفكر ونظري في الأرض خجلاً حتى قامت وجلست قربي فاحمريت خجلاً حتى أصبح لون وجهي أحمر وإذا بها تقول مابك لماذا أنت خجول فلم أجب ولحظات حتى انطلقت ضحكة عارمة قطعت الصمت وأخذت الفتاة تقول الآن فهمت أنت عذري ها ها ها
ودقائق مرت دون أن أنطق بكلمة فوقفت الفتاة قربي وقالت أنظر إلي فنظرت فعلى الفور قامت بخلع ثوبها حتى أصبحت عارية تماما فخرجت من الغرفة إلى الصالة ولحقت بي ولم تكتفي إلى أن أمسكت بي وطرحتني أرضا وجلست فوقي وهي عارية حتى أمسكت برأسي وقربت فمها من فمي وأخذت تقبلني وتأخذ شفتي العلوية ثم السفلية وأمسكت بيدي ووضعتها على صدرها ولأول مرة أشعر بشيء منتصب بين رجلي لهذه الدرجة.توقفت الفتاة فجأة وقالت مارأيك الآن فابتسمت وقلت: شيء جميل فسألتني أن نذهب إلى غرفة نوم والدي لنكمل مابدأنا به فقلت هل من تتمة لهذا فأجابت نعم “” ودون تردد قلت لها من هنا ودخلنا غرفة النوم وبدأت بتقبيلي ويدها الأولى حول رقبتي والأخرى عند قضيبي وكانت تفرك بقوة وأدخلت يدها في كلسوني وعادت وامسكتني من رأسي وقالت إخلع ملابسك كلها فخلعتها وأصبحت أنا الآخر عاري.دفعتني إلى السرير وأخذت بتقبيلي من شفتي مروراً بذقني نحو رقبتي وإلى صدري الذي أخذت تمصه ذهاباً إلى بطني ثم استقرت بين رجلي وأخذت تلعق وتمص قضيبي وكأنه مصنوع من المثلجات وأنا هنا كنت في قمة المحن
و…………….
فجأة شعرت بخروج شيء من القضيب وشعرت بإرتخاء في جسدي كله فسألتها ماهذا؟؟ فأجابت هذا هو المني الذي عن طريق إدخال قضيبك في جسد الفتاة بعد ممارسة الجنس يأتي وتنجب منه المرأة الأولاد. عادت الفتاة واقتربت مني وقالت الآن دورك فأجبتها لاأعرف قالت إفعل لي مثلما فعلت لك فبدأت بتقبيل شفتاها بنهم كبير ويدي تلاعبان صدرها متوسط الحجم مرتفع الحلمة حتى وضعت فمي عليه وأخذت أمص منه كالأطفال أخذت الفتاة يدي ووضعتا على مكان لاأعرفه قالت لي عنه أنه الكس نعم الكس الذي يدخل به الرجل قضيبه وينجب الأطفال منه وحذرتني من أن أدخل قضيبي فيه كي لا أكسر عذريتها أي غشاء البكارة كما شرحته لي .ولكننى لم أهتم لكلامها وأخذت ألعب لها بكسها المحلوق حتى استقت شفتاي عليه وهنا أحسست بحرارة جسم الفتاة ترتفع وأخذت تتأوه وتقول أكمل أكمل لاتتوقف كمل حتى وصلت لمرحلة خرجت منها مادة زهرية اللون قالت لي عنها أنها المني الأنثوي وفجأة قامت من السرير إستدارت ووضعت يداها على ركبتاها وطوبزت وقالت هيا هيا قلت ماذا بعد قالت أدخل قضيبك في خلفي فليس هناك مشكلة في هذه المنطقة فاقتربت منها ببطء وأنا أرتعش وأخذت بإدخال قضيبي في كسها رويداً رويدا وسط صراخ وآهات منها وأنزلت دم بكارتها وهي تقول لماذا فعلت هذا حرام عليك آاااااااااه ثم ما لبثت شهوتها أن غلبت عليها وقالت أكمل حتى دخل كامل قضيبي فسألتها ماذا بعد قالت أدخله وأخرجه بسرعة حتى يأتي ضهرك أي المني
وأخذت أفعل لدرجة أنني أخذت أتصبب عرقاً وهه هه هه جاء ضهري وأنا منهك جداً فأخذت بتقبيلها وخلدنا للنوم منهكين لكثرة ماقمنا به. وفي الصباح الباكر استيقظت وقمت بإعداد الفطور لمعلمتي الأولى وتناولنا الطعام وأخذنا نتحاور وأصبحنا أصدقاء وأخذنا أرقام بعض وظللنا نخرج سويةً وحصلت بيننا الكثير من الأمور التتمة في العدد القادم مع تمنياتي أن تنال القصة الواقعية إعجاب الجميع كان معكم روبيرت من سوريا
هــــــــــــــــ خليوي 00963530926
راسلوني ولو مسج فاضي صدقوني قلبي راضي
****
اختى معلمة وانا الطفل التلميذ
ولدت عام 1401 هـ وتزوجت أختي عام 1406 هـ وانتقلت معها من مدينتنا (000) الحلوة عندي أبي وأمي وإخواني وأخواتي إلى مدينة (000 ) عند أختي وزوجها كنت ابن ست سنوات حينها ادرس بالصف الأول الابتدائي لا اعرف من الدنيا إلا أهلي فقط درست عند أختي وبدأت تصب علي الحنان والعاطفة حتى نسيت أمي وأبي فكانت كل شي بالنسبة لي حتى النوم أنام في أحضانها كانت تحسسني الأمومة التي فقدتها بعيدا عن والدتي وصل الأمر أن أمي إذا اتصلت لا أريد أن أكلمها خشية أن تأخذني من عند أختي وفي العام الجديد 1407 هـ قضينا العطلة عند أمي وأبي واخوتي حتى نسيت ببراءة الطفولة ما كنت ألقاه عند أختي من رغد العيش والعاطفة ورفضت السفر معها وأصرت أن تأخذني معها بحجة أنني أونسها في غياب زوجها الذي كان يصب علي حنان الأبوة صبا وبالفعل سافرت معهم وبقي عن الدراسة قرابة شهر كنت اسمر معها حتى الفجر ثم نفطر ويذهب زوجها للدوام وأنام بين أحضانها الدافئة لم أكن أدرك ما يدور حولي حينها وعندما استيقظ للغداء قبل مجيء زوجها تكون قد جهزت لي ملابس نظيفة للاستحمام وتذهب هي لتجهيز الغداء إلا أن هذا اليوم قالت لماذا لا تدلك جسمك جيدا بالصابون والليفة فاستحيت بماذا أرد عليها فقالت لي أنا اروشك اليوم فرفضت بشدة إلا أنها أصرت على ذلك ودخلت معي الحمام وبدأت تدلك جسمي بالصابون كل جسمي من رأسي لقدمي مرورا بزبي الذي ما إن بدأت تدلكني حتى قام واقفا فقالت والله وصرت رجال يا (000) اوف اش هذا تقصد زبي ثم ضحكت ? صبت علي الماء لتزيل الصابون بيدها حتى وصلت إلى زبي مرة ثانية ? الذي لا يزال قائما فمسكته بيدها وبدأت تدلك ما حوله فشعرت بشي غريب سيخرج منه رغم طفولتي وأنا أكاد اختفي من الخوف والحرج والخجل أيضا ثم أخذت المنشفة ونشفت جسمي وفي كل يوم كانت تفعل هذا معي وفي يوم من الايام قامت بعزلي في الغرفة المجاورة لغرفتها بحجة علشان اخذ راحتي وقبل الدراسة باسبوعين تقريبا حدثت حادثة لوالد زوجها اضطر على آثرها للسفر وفي ليلة ليلاء كانت علي مر ودهاء وذقت فيها العناء وأصناف البلاء رغم صغر سني حدثتني حديث غريب جدا وكانت جالسة أمامي على الأرض وأنا على الكنبة وقد تعمدت الكشف عن كسها ولأني لأول مرة أراه في حياتي شعرت بدوران في رأسي ولا أستطيع وصف ما رأيت وسألتني أسئلة اغرب من هذا الحديث قالت لي الزواج مرة حلو يسوون فيه كذا وكذا وكذا وبدأت تسرد لي الحديث عن الجماع مفصلا ثم سالتي ما ودك تكبر بسرعة وتتزوج قلت لا كذا حلو قالت عمرك شفت حرمة عريانة وكأنها تقصد تسألني عن نفسها قلت لا ثم قامت عندي على الكنبة وضمتتني وقد قام زبي من هول ما رأيت قالت اش اسم اللي معك قلت اش هو قالت هذا وأشرت على زبي تهلل وجهي عرقا من الخجل قالت اش تسمونه انتم يالرجال قلت ما ادري من الحياء قمت وهربت غرفتي فجاءت مسرعة تجري وقالت ليه زعلت يا حبيبي ثم ضمتني وباستني وقالت لا تزعل علي حبيبي وأعطتني 50 ريال ثم قالت رح السوبرماركت وخذ اللي تبي منها وتعال بسرعة رحت كالبرق ثم رجعت مسرعا فقالت حبيبي باقي زعلان قلت لها لا وبالفعل نسيت كل شي وبعد العشاء قالت روح تروش وانا اجهزلك الملابس والمنشفة وبعد ما انتهيت دقيت الباب فناولتني المنشفة فقط وقالت البسها ورح غرفتك فلبستها ورحت غرفتي ثم جاءتني وقالت انسدح قلت اول البس قالت لا اليوم تنام كذا وكنت متزرا بالمنشفة فقط ثم غطتني بالبطانية وقالت حبيبي لا تزعل مني وفي كل يوم كانت تفعل معي هذا الشيء احيانا تناديني غرفتها هي شبه عريانة بل احيانا تناديني الحمام اجيب ملابسها وهي عارية وفي ليلة كان الوقت متاخر من الليل استيقظت واذا بها شبه عارية امامي فقد كانت ترتدي شلحة شفافة تصف حتى شعر جسمها وقد بدا ذاك الجميل يتبسم من تحتها احسست بشي كبير على جسمي وشي ما يعبث بزبي من الداخل وهو قائم فنادتني غرفتها وقد اطفئت النور عدا تلك اللمبة الحمرا المنذرة بحدوث الخطر فاستلقت على ظهرها وقالت تعال حبيبي لا اخفي عليكم كنت مدركا الامر تماما واحس برغبة شديدة فاخذت يدي وقالت قرب قربت بحذر قالت تعال حتى امسكتني وقالت اطلع على صدري حبيبي وقد طلعت عليها وفتحت رجليها ولكن قصر قامتي لم تساعدها ان تتساوى راسينا مع قدمينا فحاولت انزالي قليلا على بطنها فلم اتمكن من نيل الهدف المقصود فلازالت تنزلني حتى بلغنا الهدف وهو وصول زبي على كسها وكنت بين يديها كالدمية تحركني كيف تشاء ثم قالت اش هذا الزب الحلو ثم امسكته وكانت تحاول العبث به في كسها لم اكن اعلم ان هذة الحركة هي الفرشة ورفعت الشلحة? وفتحت رجليها ثم حاولت ادخال زبي في كسها فلما احست بانني بدات اتفاعل معها قامت ونيمتني على ظهري وكان زبي واقفا جلست على زبي وحاولت ادخاله على الرغم من صغره واذا به كله في كسها فقالت لاتتحرك حبيبي لاتتحرك فكانت ترفع وتنزل حتى انني استانست من هذا العمل فقالت(000) قم فقمت ونامت على ظهرها واخذتني فوظعتني بين رجليها وامسكت زبي وادخلته في كسها فاحسست بلذة لم اكن اتصورها وفي كل يوم كانت تعطيني درسا مثل هذا الدرس الجميل حتى ادمنتها كل يوم وكل ليلة لمدة 12 سنة وعندما بلغت لم اكن اجد غيرها افرغ فيه شهوتي ليس فلها الفضل علي كونها معلمتي حتى انني كنت اتحكم فيها على كيفي وكنت امنعها من زوجها لتكون لي خاصة واستمريت عليها قرابة 12 عاما نيك يوميا عدا ايام دورتها الشهرية او نفاسها حتى لو سافرت اسافر معها وكنت اسافر بها لاهلي فاقضي معها بما لايقل عن 4 إلى 6 ساعات في احد الفنادق كلها نيك وبوس ومصمصة فهي لديها القدرة على اثارة الحديد والجدران ثم بعد ذلك اوصلها لاهلي واحيانا اسافر بها برا فنمضي سفرنا كله نيك وحنان ومصمصة فالكس عندها كم هو اجمل من الحياة نفسها ويالطعم في شفتيها عند المصمصة او عندما تمص زبي والا تعال فانظر طيزها الضيق الجميل الذي اخذ نصف جمال الطبيعة الذي تعشق النيك فيه عشق مو بس كذا بل قبل النيك لازم ادغدغ فتحت ذلك الطيز الجميل وهذا من شروطها فما ان ادخل راس زبي في تلك الفتحة حتى تبدأ هي بالاستثارة جنسيا فكم قضيت معها قرابة 13 عاما تماما لم ار يوما في كسها شعرة واحدة او في طيزها وتعاهدنا انا وهي على ان الواحد منا متى اشتاق للاخر ان ينيكه صاحيا او نائماويطلبه دون حرج او اخجل فكانت تدخل علي وانا نايم فتنزل سروالي وتطلع على زبي فاقوم اكمل المشوار وكنت اشتاق لها وهي نائمة فافعل بها مثل ذلك دون تردد او حياء بل كنا نشتاق لبعض ونحن مع بعض فمن يصدق هذة القصة

 
****
أخت زوجتي : قصة حقيقية
***********************
هذه حكايتي مع اخت زوجتي وهي حقيقيه حصلت من سنتين اعذروني على الاطاله:
منذ زواجي واخت زوجتي المطلقه تتجسس علينا انا وزوجتي عندما نمارس الجنس كلما زارتنا في مدينتنا وهي الاكبر من زوجتي بسنتين
احسست بها وعرفت ذلك ولكنني اخفيت الموضوع عن زوجتي وفي ذلك الوقت لم تكن لي رغبه في الاقتراب منها و كنت انيك زوجتي بالقصد عندما تكون موجوده وانيك بقوه حتى تصرخ بصوت عالي لكي تسمع الاخت وتتحرق
لكن بعد 15 شهر من الزواج وعندما حملت زوجتي وفي شهرها الاخير ، امرها الطبيب الاستلقاء على السرير لحين الولاده واختها جالسه في البيت من دون عمل او دراسه
بما ان والدتي كبيره في السن ، لا تستطيع القيام بأعباء المنزل، فقد تطوعت أخت زوجتي ان تاتي وتقضي الشهر الاخير مع اختها وتعتني بها
بعد اسبوع محروم من النيك بدات انظر الى الاخت برغبه لان جسمها رائع وقد كانت تستعرض جسمها بالملابس الضيقه لكي يبين الطيز بشكل بارز واحيانا بنطلون او بدون ستيانات بفانله شاده على الجسم وملابس سترتش كلما نامت اختها
كانت طويله وانا اعشق الطويلات ليس لاني قصير بل لاني احب ان انيك واحده طويله على الواقف …..بدات انا أيضاً بالاستعراض ، فقد كنت احيانا في الليل اخرج من غرفتي الى المطبخ بالسروال القصير لاني اعرف انها مستيقظه وتراقبني واثناء النهار اقوم زبي لكي يبين من الثوب من اجل ان تنظر اليه وعندما تراه تغيب قليلا لكي تنقر كسها بيدها وتطفئ مابه من نار
بعد عدة ايام و في تالي الليل تركت هي باب غرفتها شبه مفتوح وهي تطفئ ناركسها بيدها(تجلخ) وتصرخ لكي تسمعني وكنت اتردد الف مره ان ادخل وانا عريان وادخل في الموضوع على طول(الكس) وكنت اقول لو انها لاتتجاوب معي وتصرخ وتصحى زوجتي وتقوم من السرير وهي بذلك الوضع ثم تسقط من الدرج وتتاذى هي والجنين وتكتشف زوجها الخائن مع اختها
لكم ان تتصوروا العواقب ولكن الشيطان شاطر وادخلني الغرفه بصمت وهدوء واقتربت منها وقد كانت الاضاءه خافته وكنت ارى الكس وهو مكشوف واثنين من اصابعها من يدها اليمنى من اعلى الكس حول الفتحه واصبعها الاوسط من اليد اليسرى من اسفل طيزها في الفتحه
لم اكن مجنونا ومهووسا او مشتاقا للكس بل لذلك الطول الفارع بالنسبه لفتاه وطولها قد احتل السرير طولا وقدميها كانتا على طرف السرير الخشبي فقد كانت 185 سم طولا و72 كغم وزنا
كنت قد دخلت عليها بسروال قصير فقط وزبي يريد ان يخترق السروال مثل صاروخ قد ثبت هدفه وعندما احست هي(تظاهرت) بوجودي حاولت ان تغطي جسمها من دون رغبه وبتكلف وقالت لي “ايش تبغى مني جاي هنا تتجسس علي مش عيب عليك وانت زوج اختي”
قلت لها “اسف بس اعتقدت ان هذا البرنامج المفتوح وحبيت ان اشارك ” …. عندي مشاركه ممكن اشارك ” قلت هذا لانها من محبي برامج التلفزيون المباشره وهي كثيرة المشاركه نظرا للفراغ الذي لديها وقد كان ذلك كلامها للمذيعات
ابتسمت وهي تنظر الى الزب وقد كنت انزل السروال بطريقه إغرائيه وزبي يبين من اعلاه الى اسفله قليلا حتى تبين كله وقد كان متصلبا
عرفت انها لن تتردد بمشاركتي المتواضعه ثم نظرت الى الباب وفهمت منها ان تقول لي اغلقه بسرعه لكي نتنايك ثم اغلقت الباب واقتربت منها ووقفت على طرف السرير وقد كان كثير من جسمها بين ولم تغطه كله بل غطت كسها وبطنها وصدرها ولكن فخذيها والى اصابع رجليها كانت مكشوفه ثم ثنيت ركبتي ووضعتهما على مؤخرة السرير مثل طريقة الجمل في الجلوس وعندما اقتربت منها وقد كنت على مسافة خمسة اضعاف طول زبي من كسها ثنت هي ركبتيها الى اعلى ثم التفت على جنبها الايمن وطيزها على مرأى مني ومن ثم بدات بلمس ساقيها الى ان اقتربت الى فخذيها وهي ترتعش من الحلاوه ثم شرعت بدغدغة فخذيها وانزل بيدي الى مابين الفخذين واذهب باصبعي الى اعلى ثم الى اسفل وهي ترتجف وكاني احس بها تقول يالله خلصني ونيك كسي شب علي ولكن لا الى ان وصلت الى طيزها وامسح على جبليها لكي يزيد من اهتياجها الى ان ازحت الغطاء عنها ثم قلبتها على بطنها وارتفع طيزها الى الاعلى وهي تضم فخذيها الى بعض وبشده من الوضع الذي وصلتها اليه وادخلت اصبعي في منطقة الطيز وهي ترخي لي الى ان وصلت الى كسها وانا المسه بلطف وحين لامسته شهقت هي شهقه اثارتني وهيجتني مما جعلتني انقض عليها من خلفها وارفع طيزها الى اعلى ووضعتها في شبه هيئة السجود وباعدت بين ركبيتها لكي اعوض لي عن طولها واجعل كسها موازيا لزبي وعندما وازنتها على زبي بدات ادلك راسه بلطف على فتحة الكس وهي تشهق ثم تظهر صوتا كانه صوت سيارة سوبربان 450
ادخلت راسه الى ان اختفى ثم اسحبه قليلا وادفعه اكثر وهي تصرخ الى ان دخل بكامله وبمجرد دخوله كله احسست بتدفق سائل حار في كسها ثم خرج صوت السوبربان كصوت الرعد وكانه في سباق سرعه 100 كم ضد الساعه وعلمت انها انزلت اول واحد فقط من اول ادخال وقد كان واحدا من 8 مرات تنزل في تلك الليله وبعد ثاني مره انزال اعدتها على ظهرها وادخلته مرة اخرى وانا انظر الى وجهها ولونه يتقلب مثل الوان الطيف وكل مرة تنزل هي امص حلمتيها الى ان يصبحا احمرين ثم اسحب لسانها وامصه حتى كدت اقتلعه لكي يزيد اشتعالها وثم اعود الى النيك وفي كل سحب ودفع تشهق وتزفر وكنت انيك بلا رحمه ولا هواده
ثم ارادت ان تراني انزل فقلت لا استطيع ان انزل في كسها الا في مكان واحد ,,,,, عرفت هي قصدي فترددت وقالت لقد داهمنا الوقت وانتهى وقت البرنامج في حلقه اخرى احسن
قلت لها أن حلقة اليوم عن حلقتين نظرا لانتهاء الدوره التلفزيونيه الحاليه ووافقت مكرهه لاني كنت فوقها الى ان اعدتها على بطنها واخذت علبة الكريم الذي تدهن به جسمها قبل النوم وقد كان بجانب السرير ثم وضعت المخده الاولى تحت بطنها لكي يرتفع طيزها والاخرى على فمها لكي تكتم الصراخ وبدات ادهن الفتحه باصبعي واكثر من الكريم فيه الى ان توسعت ثم ادخلت اثنين من اصابعي واعمل به على شكل دوائر لكي يتسع لزبي وقمت بدهن زبي جيدا وقد بدات بادخاله شيئا شيئا وهي تصرخ يشده وكنت احاول تهدئتها ان الالم فقط عند الادخال فقط ثم يختفي بعد قليل
لم اجد في حياتي لذه في النيك مثل نيكة الطيز وضيقه يحلي النيكه الى انزلت كل مافي في طيزها وازدادت حلاوته بعد ان انزلت ثم انهرت على ظهرها وخرجت بعد فتره من عندها الى الدش ثم نمت وبعدها بايام حققت حلمي و نكتها وقافي وكنت استمتع به كثيرا لكنه يهد حيل الركب والى ان ادخلت زوجتي المستشفى حتى الولاده بدات انيكها على طاولة الطعام وفي كل مكان في البيت
صارحتني انها لم تناك في زواجها مثل ماكنت انيكها وان زوجها زبه كبير ولكنه سريع القذف وينزل قبلها ثم ينام ويتركها تتعذب
انتهت المتعه الى ان طلبت منها امها المغادره لانه لايجوز لها ان تقيم مع زوج اختها وهي مطلقه عشان كلام الناس
 
****
أخ وأخت فى غياب الزوج اللعين
انا سيدة عندي 25 سنة متجوزة من 4 سنوات بيضاء ممتلئة قليلة و طويلة ، جميلة ، بزي كبير و شهي بشهادة زوجي وطيزي كبيرة و ايضا بشهادة زوجي
ولي اخ اكبر مني بـ 5 سنوات تعودت منه علي بعض التحرشات الجنسية البسيطة طوال عمرنا فقد كان دائما يدخل عليا غرفة نومي و يحاول لمس بزي و طيزي و كسي وكنت في بعض الاحيان اتصنع النوم حتي اهرب من المواجهة وفي احيان اخري اتصنع النوم مستمتعة بما يفعل بي
حتي جاءني يوم و كان زوجي في العمل وتركت اخي ودخلت استحم وقتها سمع صوت عند باب الحمام فادركت ان اخي ينظر عليا من خرم الباب فاحست بخجل شديد و لملمت ملابسي بسرعة و خرجت لكني فوجئت باخي يعرض عليا ان يدلك لي ظهري من الالام التي كانت عندي في الظهر والكتف ولما وافقت طلب مني ان انام امامه علي السرير حتي يتمكن من تدليك كامل ظهري ثم اخذ يعبث بي وانا غير قادره حتي علي الكلام او الاعتراض فاخذتني نشوة غريبة لم اشعر بها من قبل رغم اني متزوجة من فترة و زوجي خبير في فنون الجنس ولكنها كانت نشوة تشوبها شيئ من الخوف والخجل والذه المحرمة فاخذ يدلك ظهري كله و كنت اتمني ان ينزل بيده علي طيزي و كسي فيدلكهم حتي ارتوي وقتها احسست اني احتاج إلي زوجي فورا ولكني تمالكت نفسي امام اخي وتصنعت البرود الكامل حتي كان في يوم وجاء زوجي يبلغني انه مسافر إلي الخارج لانجاز بعض مهمات عمله و بالطبع طلب مني زوجي ان اذهب إلي بيت اهلي كي اقيم معهم حتي يرجع من سفره و يا فرحة اخي وقتها فقد كاد ان يطير فرحا لاني ساكون متواجدة معهم طوال شهر كامل وهو يعلم ان امي تنام بعد العشاء مباشرة وليس بالمنزل احد غيرهم بعد وفاه ابي و زواج اخي الاكبر و ظل يتحين الفرص حتي يختلي بي حتي واتته الفرصة بسفرامي إلي خالتي لتجهيز فرح ابنة خالتي وجاء الليل الذي ظل ينتظره اخي طويلة و دخلت لانام و عرض عليا ان يدخل معي الغرفة حتي انام كي يطمئن عليا و يغطيني بنفسه وطبعا لم استطع ان ارفض هذا الطلب الكريم في الظاهر و الغير كريم في باطنة
المهم دخلت لانام وفؤجئت بأخي يأخذ مفتاح الغرفة لانه كان يعلم اني سوف اغلق الباب عليا من الداخل فاخذ المفتاح واخذ مني اخر امل ان انجوا منه هذه الليلة
المهم بعد حوالي ساعة ونصف من دخولي النوم صحيت علي يد تمتد تحت ملابسي والتي كانت خفيفة إلي حد ما فأنا اتعدت منذ الصغر علي النوم بملابس خفيفة و واسعة و لها من عادة سهلت علي الامر علي اخي الذي ظل يمد يده تحت حمالة صدر و يلمس بزي بحركة خفيفة و خائفة في نفس الوقت و اخذ يفرك في حلمتي حتي احسست انه يقطعها بين اصابعة ولكن وللحق اقول ان يدي اخي كانت خبيرة و مدربة بما تفعل اكثر بكثير مما تخيلت بل اكثر بكثير جدا من زوجي الذي كنت اعتقد انه خبير واتضح انه مازال طفل صغير يحبوا في عالم الجنس بالمقارنة باخي الذي لازال واقفا بجانبي و يده تزداد حماسا و قوة و جرأة حتي وصل بيه الامر إلي انه نزل إلي بطني و ادخل يده داخل كوسي الملتهب وهنا صدر مني صوت اخاف اخي وجعله يتراجع قليلا ولكن هذا التراجع لم يستمر طويلا فقد عاد الكره و لكن بشكل اخر فاخذ يزيح عني قميصي حتي ظهر امامه ساقي و بوادر كولوتي الاسود القصير وقتها ارتعدت وتعمدت ان اصدر صوتا اخر حتي يتوقف عما يفعل ولكنه كان وصل إلي ذروة الشهوة الجنسية حتي رأيت شبح يديه موضوع علي زبه و يمارس العادة السرية و عند رعشة الجماع التي اعرفها جيدا منحني اخي قبلة نارية لم استطع نسيانها ابدا ما حييت و ظل يقبلني في جميع وجهي و ظل ينزل بفمه حتي وصل إلي بزي واخذ يرضع منه بشكل جعلني اتمني ان يظل يرضع مني طوال عمره ولكنه هنا توقف علي المداعبات لانه افرع ما في خزانته من سائل الحياة الدافئ وانصرف إلي غرفته لينام ويتركني وحدي اعاني الشهوة التي اشعلها بداخلي في انتظار ما تسفر بيه الايام التالية

وفي ثاني يوم تكرر نفس الفعل ولكن كنت اكثر شهوة وشبق عن الليلة الماضية حتي اني كنت منتظرة الليل بفارغ الصبر واخير جاء الليل الجميل وجاء معه اخي الحبيب و تكرر نفس الفعل غير اني هذه الليل تعمدت ان انام بدون أي ملابس داخلية حتي تكون يده ملامسه لكسي اطول فترة ممكنة مع سهولة وصولة إلي حلمة بزي بدون خوف منه وبالفعل تم ما تمنيته لمست يده الخبيرة بظري و اخذ يدخل اصابعة في فتحة كسي و يخرجها حتي شعرت اني لا استطيع ان اقاوم اكثر من هذا فاما ان اقوم و اهرب منه او ينكني و يهدئني من ثورتي وبالطبع هو لم يكن يجرؤ علي ان ينكني او هذا ما كنت اتصوره فقمت من النوم او تصنعت الصحيان حتي يخرج وفعلا خرج قليلا وعاد بعد حوالي ربع ساعة ولكن هذه المرة كان خلع جميع ملابسه حتي اصبح كما ولدته امه و جاء وهو في قمة النشوة و الهياج الجنسية و زبره واقف علي مداه و كان واضح انه اخذ قرار جريئا وهو ان ينيكني مهما كلفه الامر و فعلا رفع عني الغطاء بكل جراءة و توحش و نام فوقي وكنت ماذلت اتصنع النوم ولكني وجدته يتكلم معي و يقول احبك اعشقك احب كسك احب بزك احب طيزك حرام عليكي بقي مش قادر استحمل اكتر من كده انا عارف انك صاحية مش نايمة فلم اجد بد من اظهر الحقيقة له وهي اني كنت مستيقظة ولم انم تلك الليلة اصلا وهناك خلع عني جميع ملابس وانا كنت اصرخ بصوت مكتوم يمؤله الخوف والخجل والرغبة في نفس الوقت ولكنه لم يهتم بصراخي و ظل ينيكني طول الليل حتي انزل ماؤه علي بطني فوجدتني اطلب منه ان ينيكني من طيزي لاني محرومة من نيك الطيز ومن وقتها وانا واخويا نعيش كعشاق كلما غاب او قصر معي زوجي اللعين اجري إلي اخي كل اشبع معه ما ينقصني من زوجي

 

****
الخطيئة
ولدت في عائلة فقيرة الحال قبل خمسة وثلاثون عاما. كانت لدينا منزلا صغيرا جدا كانت تتكون من غرفة واحدة , هي كانت غرفةنومنا جميعا.كنا نجلس وناكل فيها ايظا.عندما كبرنا نحن الاولاد اضطر والدي ان يبني غرفة اخري بجوار غرفتنا الوحيدة. فكان بابا الغرفتين تطلان علي ساحة المنزل,فكانت الغرفتان ترتبطان ببعظهما بواسطة شباك صغير . ففي الركن الاخر من ساحة المنزل توجد ما يسمي بالحمام والمطبخ. كان والدي يعمل في الانشاءات فكان عمله شاقا جدا لم يعد هذا العمل يناسبه لانه اصبح كبيرا في العمر,ولاكن كان لابد ان يستمر في هذا العمل لكي يستطيع اعالة عائلته . والدي في الخمسين من عمرة وهو يكبر والدتي بحوالي عشرون سنة لقد تزوج من امي عندما كانت في الخامسة عشرة .زوجوها له عنوة لانه ابن عمها. انجبا معا ستة اطفال مات اثنان ونحن الاربعة انا اكبرهم واسمي رياض اما اختي سحر فهي تصغرني بعام,سمر تصغر سحر بعامين اما وسام فهو اصغرنا جميعا. سابدأ بالرواية واقص عليكم ما جري لنا عندما كنت في الثالثة عشرة من عمري . انا كاي ولد في سن المراهقة بدات مشاعري الجنسية تظهر وفي الاونة الاخيرة تعلمت ممارسة العادة السرية فكانت الفتيات شغلي الشاغل وبالرغم من كل محاولاتي مع اي فتات لم تكن اية واحدة لترضي بي ,عندما بلغت الرابعة عشرة تيقنت بان الناس تهمهم كثيرا المظاهر ,وكان الناس يعرفون فقر حالنا من الملابس التي كنت ارتديها. لقد تأثرت كثيرا بذلك واثرت ذلك في شخصيتي واصبحت معقدا . انا واخوتي كنا ننام في غرفة واحدة والنوم كانت علي الارض حيث لم تكن لدينا اسرة كي ننام عليها وكنا ننام الواحد بجانب الاخر لقلة الفراش ولكي نحتفط لانفسنا بالدفئ وخاصة في ايام الشتاء.في الاونة الاخيرة رايت او احسست بان امي كانت تقترح علي ان انام في الجهة الثانية اي في الجهة التي كان وسام اخي الصغير ينام. حيث كنت انام بجانب اختي سحر منذ طفولتي.ففي البداية لم اكن اعرف بان امي تخطط لابعادي عن سحر, ولكني فهمت في النهاية ,ولكني رفضت اقتراحها بحجة ان اخي وسام ينام وهو يتحرك كثيرا اثناء نومه والكل كانت تعرف ذلك . بصراحة انا لم افكر ابدا باختي سحركانثي ولا حتي بعد اقتراح امي. في احدي الليالي كنت نائما عندما سمعت صوت والدي ياتي من الغرفة التي ينام فيها مع امي..وهو يقول,,,لا لااستطيع فانا تعب جدا..ثم امي تقول ..انك تعب كل يوم اتذكر اخر مرة؟ ثم قالا اشياءا بصوت خافت جدا بحيث لم اسمع شيئا واضحا ,علي الاكثر كانت تبدو كمشاجرة ثم سكت الاثنان فلم اعد اسمع شيا بعد ذلك. بعد عدة ايام سمعت شيئا مماثلا اختتمتها والدتي ببكاء متقطع خافت. ففي احد الايام في حوالي الساعة العاشرة صباحا عندما كنت اهم باحظار واجباتي المدرسية في غرفتنا نحن الاولاد حيث كانت البقية من اخوتي في المدرسة لانهم كنوا يذهبون الي المدرسة صباحا ام انا فكنت اذهب الي المدرسة بعد الظهر,دق احدهم الباب فكنت امينا بان امي ستفتح الباب لانها كانت في المطبخ علي ماكنت اظن,عند مرور عشرة دقائق قمت من مكاني كي اري من كان الطارق فرايت رجل قارئ مقياس الكهرباء وهو يمسك بذراع والدتي وهو يتكلم معها وهي تدير راسها يمينا ويسارا فكانت محمرة الوجة فلم اكن اسمع كلامهما ,استطعت ان اسمع اخر شئ قالته امي..لا انا متزوجة ولدي اطفال عندها خرج الرجل من المنزل . امي كانت امرأة جميلة فكانت شابة انذاك ربما كانت في الثانية والثلاثين او الواحدة والثلاثين. في الايام التالية لاحظت تغيرا مفاجئا علي تصرفاتها حيث بدات تهتم بنظافتها واصبحت تمشط شعرها وبدات تزيح غطاء راسها كلما غاب والدي من البيت ,بعد ثلاثة ايام تكرر زيارة الرجل كنت مشغولا في الداخل كالمرةالسابقة بأحظار واجباتي المدرسية..هذه المرة دخلتٌ من خلال الشباك الموجود بين الغرفتين الي داخل غرفة والداي كي اكون قريبا منهما لاسمع ما يقولان اوربما لاراهما من خلال الشباك التي تطل علي المكان الذي يقفون فيها, فسمعتها تقول لماذا جئت ابني في البيت ثم انا قلت لك بأني متزوجة ارجوك اذهب اذا يرانا احدا ستكون فضيحة..قال الرجل لا استطيع فانا احبك واريدك ..قالت امي وهي تتلعثم لا وكيف لالا يجوز اذهب ولا ترجع اذهب ارجوك ابني هنا ..قال الرجل وهو يمد كيسا اليها خذي ما اسمك خذي هذه هدية لك .لم تقبلها امي في البداية ولكن الرجل اصر عندها قبلت الهديه تقدم الرجل منها فوضع قبلة خاطفة علي خدها الايمن .فاراد الرجل ان يقبلها مره ثانية لكنها امتنعت ,فتراجع الرجل قليلا فسألها عن اسمها ..ترددت في البداية ولكنها قالت اسمي فاطمة ..فقال الرجل وانا اسمي هشام ساذهب الان عندي ما اعمله سارجع بعد يومين ,حاولي تكوني لطيفة المرة القادمة فلا تخافي مني فأنا احبك .فخرج الرجل رجعت انا بسرعة البرق الي غرفتي وجعلت نفي منشغلا بواجباتي كاني لم احس بشئ .بعد ثواني قدمت الي غرفتي فقالت وهي تمد راسها من الباب ..رياض ماذا تفعل ..قلت لها دون انظر اليها الواجب ساخلص عما قريب ..لم تقل شيئا فذهبت..احسست بها انها دخلت غرفتها وبعد قليل اسدلت ستارة الشباك التي تفصل الغرغة التي انا فيها وغرفتها .فتعجبت في بادئ الامر ولكني قررت ان احاول النظر الي داخل غرفتها ولكن دون جدوي لم استطع رؤوية اي شي ففكرت مليا ثم مشيت علي اطراف اصابعي فاتجهت نحو باب غرفتها فلم يكن مغلقا كليا فدخلت ..كانت واقفة في وسط الغرفة كان واظحا انها لبست الجزء السفلي من ملابس داخلية حمراء اللون وكانت تهم بلبس الستيان فكان احدي نهداها داخل الستيان والاخرا واقفة شامخة كانت حقا جميلة ,عندما راتني صرخت بوجهي فطردتني واقفلت الباب. فهمت بانها كانت تجرب هدية الرجل.فلم تتطرق هي باي شي بعد ذللك. لاحظت انها تحاول بشتي الوسائل ان تجد لي عملا ان اؤديه كي اكون بعيدا عن البيت لليوم اللذي قاله الرجل بانه سياتي اليها ففي صباح ذلك اليوم استيقطت وفكرت بالموعد فقررت ان اجعل نفسي مريضا ففركت عيناي حتي ااصبحت لونهما احمر وبدات بالتقيئ جابرة نفسي فسألتني اختي مابك يا رياض فقلت لها انا مريض جدا .فاخبرت امي قبل ذهابها الي المدرسة …فجائتني امي وسألتني وحاولت ان تقول انني يجب ان اذهب لاجلب شيئا ما من بيت عمتي ,لاكنها عدلت من رأيها عندما رأتني اتقيئ فمست بيدها جبيني وقالت انت ساخن ,,فبدت علامة الحزن علي وجهها زبما كانت لبقائي في البيت.فبقينا انا وهي بعد ذهاب اخوتي الي المدرسة حيث كان ابي قد ذهب الي العمل كعادته منذ ساعات الفجر. بعد ان جلبت لي قدح من الشاي مع قليلا من الخبز واللبن فتعمدت ان لا اكل كثيرا بالرغم من انني كنت جائعا لاظهر باني مريض جدا ..فقلت لها اريد ان انام ربما تساعدني ذلك علي الشفاء ..فشجعتني علي النوم هي الاخري ..فذهبت وسحبت الباب من خلفها دون ان تسدها تماما, سمعت خطوات قدميها وهي تبتعد نحو الحمام بعد ان دخلت غرفتها لفترة وجيزة,بعد ان تاكدت بانها تستحم فكرت بما ممكن ان يحدث ..فاتجهت الي الشباك التي تفصل بين الغرفتين رايت الستار كان يحجب داخل غرفتها فاحضرت مقصا واحدثت ثقبين صغيرين في القماش الحاجز بحيث كنت اري داخل غرفتها من زاويتين فبعد قليل سمعت طرقا علي الباب الخارجي فكنت اعرف بانها كانت في الحمام بعد ان طرقت الباب عدة مرات سمعت صوت امي وهي تقول من الطارق ؟ثم كانت قد عرفت الطارق لذلك قالت شيئا لم اسمعها ورجعت الي الحمام كانت تغطي جسدها بالمنشفة.لم تمر سوا دقائق والا خرجت من الحمام الي غرفتها وبخطواط سريعة ..فدخلت انا الفراش وجعلت نفسي نائما ..بعد مضي عشرة دقائق دخلت غرفة التي كنت انام فيها ونادت باسمي مرات متتالية ثم خرجت من عندي واغلقت الباب هذه المره وبحيث لم تحدث صوتا. وبعد عدة دقائق سمعت طرقا علي الباب الخارجي فسمعت خطواط قدميها وهي تمشي كي تفتح للطارق فبعد ان رايتهما من خلال ثقب الباب واقفان في الركن المقابل من ساحة المنزل وقد كانا يناقشان شيئا ما فجأة توجهت امي نحو غرفتي ..فسارعت و دخلت الفراش وجعلت نفسي وكاني غارق في النوم..فدخلت دون ان تحدث صوتا فنادت باسمي مرتين وبصوت خافت ,,عندما لم اجبها عادت واغلقت الباب من خلفها وبكل هدوء. فبعد لحظات سمعتها تقول للرجل وهما يدخلان غرفتها,,حاول ان لاتحدث صوتا كي لايستيقظ رياض ابني. وبعد ان اغلقت باب غرفتها قمت الي الثقب التي احدثته في الستار فرايت كيف ان امي ترتدي احسن واجمل ما لديها وهي واقفة وظهرها علي الجدار القريب من الباب والرجل امامها وهو يهمس اليها بكلمات الحب..فكنت انا غاضبا جدا في البداية ولكن شيئا ما منعني من ان افسد ما كانا يعملان. مد الرجل احدي يديه ومسح براحة يده وجنتها المحمره اصلا من الخجل فحاولت مرارا ان تزيح يده من علي خدها ولكن الرجل تقدم منها اكثر بحيث التصق بها وبدا بتقبيلها وبشكل مرن جدا وعندما نزل بشفتيه الي عنقها لم تتحمل هي فسقطت علي الارض مطلقة صوتا شبيها بالبكاء المحبوس في حلقها ولكنه منعها من السقوط واحتضنها وقادها الي الفراش التي ربما هي فرشتها قبل مجيئ الرجل..فمددها هناك وبدأ هو بتقبيلها لكنها غطت وجهها بذراعها وبدأ بتقبيل عنقها مرارا ومد يده وعصر احدي نهديها ثم الثانية..بدأت ترتعش وهي تحاول تغطية وجهها اكثر ..ربما انها كانت تخجل من فعلتها ولكنها كانت تريد ان تستمر,,فبعد قليل بدأ الرجل بفك ازرار ما ممكن ان تسمي فستانها ففتحهم الواحد تلو الاخر فكان جسدها جميلا جدا كانت تلبس ما اعطاها هذا الرجل كهدية من لباس داخلي لم اري قط انها او احدي اخواتي تمتلكن مثلها يوما. وبدا الرجل بتقبيل نهداها وحررهما من الستيان وبدأ بمصهما لمدة عشرة دقائق ..فكانت هي تديربراسها يمينا ويسارا وهي لاتزال تغطي وجهها فكانت تطلق بين الحين والاخر تنهيده احيانا خافتة واحيانا بشكل اعلا, نزل بشفتيه الي خصرها ثم الي سروالها المبلل بماء مهبلها وبدأ بوضع قبلات متتالية علي عانتها وفخذيها وفجأة امسك بطرفي سروالها وانزلها حتي انه رماها في الهواء, عندها مدت يديها وغطت عانتها ومابين ساقيها فرايت وجهها كانت محمرة لدرجة حيث لم اراها بهذا الشكل من قبل فاتحة فمها مغمضة العينين ..عندها قام الرجل فنزع سترته وخلع حذاءه و انزل بنطاله مع سرواله الداخلي بحركة واحدة وسريعة ثم تخلص من قميصه.. حاول مرتين ان يزيح يديها من علي مهبلها لكنها امتنعت.. عندها استطاع الرجل ان يباعد ما بين ساقيها فتقدم واستقر ما بين رجليها اخذا وضع القرفصاء فاخذ قضيبه بيده كان منتصبا وكبيرا حاول ازاحة يدها عندما امتنعت قال لها ساذهب ان لم تزيحي يدك فبعد فترة من التردد ازاحت يدها فرايت مهبلها كان منظرا جميلا شعرت علي الفور بانتصاب قضيبي كانت قد حلقتها ربما لهذا الرجل ,,عندما لامس الرجل مهبلها بكفه اطبقت فخذاها بحيث عصرت يده وقالت وعلي شكل بكاء خافت ,,قالت..أه لا ارجوك فباعد هو مابين فخذيها وبأقل جهد هذه المره وقرب راس قضيبه من مهبلها وبدأ يمرره بين شفرتي مهبلها مرتين فكانت مبللة فادخل راس قضيبه فيها فصاحت اخ يا امي اخ ااهه فدفع هو كله فيها وتمدد علي جسدها وبدأ يحرك وسطه فبعد عدة حركات رايتها وكانها تتشنج ثم بدا كل جسمها تهتز بهزات عنيفة ثم مدت يدها واحتضنته والصقته بجسدها وقالت,,اه اه اخخخخ هشام,,بدأ هشام بحركات سريعة يدخل فيها ويخرج عندها قالت امي ..لا تقذف بداخلي ..فاخرج قضيبه بعد لحظات من كلامها فقذف بسائله المنوي علي بطنها وعانتها واصلا الي قمة اللذة ونظراليها وهو يبتسم ويقول..كنت رائعة يا احلي امراة رأيتها في حياتي ..فنهضت هي علي الفور وهي تنظف بطنها من المني ..فقالت دون ان تنظر اليه ..يجب ان تذهب الان قبل ان يستيقظ ابني فلبسا ملابسهما بسرعة فاراد ان يأخذ منها موعدا اخر ,لاكنها قالت لااستطيع لا لا يجوز فانا اقترفت ذنبا كبيرا فبدات بالبكاء ..فقال لها هشام,, هذا ليس ذنبا فانا احبك ان لم اكن متزوجا وان لم تكوني متزوجة ,لكنت تزوجتك ..عندها اختل توازني واناواقف خلف الشباك فارطدمت ركبتي بالجدار فاحدث ذلك صوتا ..سمعتها تقول يجب ان تذهب لقد استيقظ ابني ..فهرعت انا الي داخل فراشي وجعلت نفسي كاني نائم ..سمعت باب غرفتها تفتح وهو ربما خرج مسرعا من الدار..وفتحت امي باب غرفتي ونادتني مرتين عنما لم اجبها خرجت دون ان تغلق الباب ..فاتجهت الي الحمام
****
الحريق
اتسامر مع الانترنت عندما سمعت صوت انفجار رهيب في نفس الطابق الذي تقع فيه شقتي ويليه جرس انذار الحريق ، توجت مسرعا الى الباب لاجد ان شقة الجار مفتوحة والدخان يخرج من المطبخ فخرج لى جاري اللبناني الجنسية وكانهادئا رغم هول الحالة وقال لي بان الغاز كان يتسرب من البوتجاز وفجأة حدث انفجار وكان هناك بعض الحريق استطاع السيطرة عليه وما هي الا لحظات حتى جاء رجال المطافي وكانت التحقيقات تدور في شقتي التى اسكنها لوحدي نظرا لوجود عائلتي فى منطقة اخرى وازورهم خلال عطلة الاسبوع، اخبرني الجار بانه سيستاجر غرفة في الفندق الا ان كرم الضيافة سبقه وعلن موافقته على النوم في شقتي الليلة لقربها من شقته التى لا تطاق من رائحة الحريق ، وكانت المفاجأة حيث انه يسكن مع زوجته واخته ذات الخمسة عشر سنه والتي تدرس فى احدى المدارس الخاصة ، قدمت لهم بعض السندويشات التى تقضلت زوجته باعدادها في مطبخي ثم درج هو وزوجته للنوم في الغرفة الثانيه حيث ان في شقتي غرفتين فقط وتركوا الاخت تراجع دروسها في الصالة ،جلبت لها غطاء وقلت لها بان تاخذ راحتها حتى على جهاز الكمبيوتر وذهبت الى النوم دون ان يكون لى اي طمع فى ممارسة الجنس ، وبعد اقل من ساعة من نومي صحوت على صوت انين فقمت لاعرف مصدر الصوت فوجدته خارجا من الغرفة حيث ينام الاخ مع زوجته فقلت يمكن ان الفراش اعجبهم فاخذوا راحتهم ، ثم ذهبت الى الصالة لاجد دينا وهذا اسم الاخت نائمة على بطنها تاركة العنان لطيزها الممتلئ يهتز على حسب اهتزازات يدها مع القلم فانتبهت لى وقالت ” ما يستحوا على دمن.. هيك حالتى معن كل ليله” على الاقل يقدرون منك شوي … كانت الرغبات تتدفق فى عروقى قليلا قليلا فسألتها وليش الصوت عالى شوى ؟ ردت يعني ما بتعرف!!! قلت لا قالت ما بألك خايف تفهم غلط قلت انا مش صغير وعندي اولاد وما اظن اني بافهم غلط قالت “اخي بيحب يعمل زى اللى بالافلام الاباحية … قلت لها ما فهمت قالت ” بألك على المكشوف بس اسمحلى…عم بينيكها من طيزها هيك آلتلى هيه … ” بصراحة زبي صار حديد وكان جاه امر عسكري بالوقوف ، وهي لاحظت باني ارتبكت شوي لاني ولا مره جربت النيك من الطيز… وبدون ما احس مسكت زبي من فوق الجلابيه وسمعتها تصرخ فيني شو عم بتساوي … عيب عمو هيك انا ما بسمحلك تعمل هيك ادامي” اعتذرت وجلست على الانترنت احاول اطير الصوره من خيالي ” ينيك طيز زوجته” فجأه نادتني دينا عمو ليش الشباب بحبو اسمحلى ينيكو البنات من ورا قلت ما ادري ولا مره جربت بس الحين عرفت انه شى مشوق قالت ليش قلت حرك فيني احاسيس غريبه وطير عني النوم ، ضحكت دينا شوي وقالت عيرت معك عمو .. تمالكت اعصابي شوي وقلت لها ما بتزعلين لو طلبت منك طلب .. على طول قالت لا قلت بس ابغى منك توقفي ، فزت ووقفت قلت لها دوري شوي دارت وهي تقول عمو شو بدك تشوفني من ورا وكانت لابسه بيجاما بس باين ان طيزها مليان ومنيوك من قبل ، قلت لها ممكن اشوفه …. طبعا مانعت وبعدين قالت بس تشوفه وعليه الكلوت .. اعطتني ظهرها وشلحت شوي والا انه بياض مثل الثلج وقلت يا ويلى … هي بعد زيدتها شوي ونزلت الكلوت عن طيزها وقالت كافي هيك قلت بس اشوف اللى داخل لحظه وبعدين تلبسين وكان زبي بينفجر … نزلت جسمها شوى وفتحت طيزها وكان احمر يهبل والتفتت وقالت لى خلاص .. الحين ودي اشوف وش صار لك عمو قبضت زبي من فوق البيجاما وقلت هذا اللى صار لى ودك اتشوفيه قالت بمزح وهى تتحرك رايحة المطبخ ” ليش لا … وحده بوحده” رجعت بعد ما شربت ماى وكنت انا رفعت الثوب وطلعته صحيح مو طويل بس ثخين ومعرج وراسه وارم ..ضحكت وقالت هيك شكلو عند المصريين قلت وش رايك تلمسيه قالت لا انا بنام وروح انت نام ، رحت الغرفه ورجعت بعد شوى لقيتها نايمه او متنايمه المهم جيت عند راسها ومسحت على شعرها ونمت جنبها وهي انقلبت واعطتني ظهرها مسكت بزازها من الخلف شوى وما قالت شى ودخلت يدي ولمستهن ورصيت شوي سمعت بس نفسها يزيد قربت زبي على طيزها ولزتها ورصيتها حتى انه كان بيدخل فيها من تحت الثوب والبيجاما ، نزلت يدي شوي ناحية كسها ولقيته دافي ورطب شوي وحركتا ليجيت على اول سروال البيجاما ونزلته شوي عن طيزها وهي تساعدي وبعدين نامي على بطنها نزلت السروال مع الكلوت حتى ركبتها وشلحت عن زبي وبليته بريقى شوى وفتحت طيزها وبرشت لها سمعتا تقول عمو دخلو شوي بس راسه رفعت طيزها شوي وبللت زبي زين وحطيت راسه فى كسها مضبوط وضغطت عليه سمعتها تون وقالت بس عم بوجع ، طبعا انا ما التفت لها ضغت عليه شوي وحطيت من ريقى حوليه لحد ما دخل راسه وسمعتها تقول اي عم بوجع كثير ريحت طيزها وانا ادخله شوي شوش لحد ما دخل كله فى كسها ونزل دم بكارتها قالت لى دخلته كله عمو بكسي قلت ايه قالت عم بوجع بس كتير حلو طبعا كلامها هيجني قلت لها بجيب قالت جيب جوا عبيت طيزها مني ونكتها المشوار الثاني بعد ما لحست بزازها وبعدين نامت وانا اليوم الثاني ما رحت على الدوام.
****
البنت وأبوها
بدأت قصتي مع الجنس منذ الصغر فقد كان ابي وامي يتنايكون امامي ويعتقدون انني صغيره ولا افهم شيئا , وكنت انام معهم انا واخي في نفس الغرفه.. ونعمل نفسنا نائمين..ومرت السنين وكبرنا وقد تجرأت انا واخي عندما بلغت سن الثالثه عشر وهو في سن الثانيه عشر.. بأن جربت ان امص له زبه فوافق على الفور ووجدت ذلك شيئا رائع هذا المص الذي كانت والدتي تمارسه مع ابي وجرب اخي ان يلحس كسي ووجده رائعا واصبحنا هكذا نمارس على خفيف وهو لايستطيع ان ينيكني لأنه ليس لديه الخبره الكافيه في النيك.. وذات يوم حدثت المفاجأه اثناء مصي لزب اخي في الليل نهض ابي وشاهد المنظر وزعق فينا وصحيت والدتي وقالت عيب عليكم..انتم اخوان.. ولم نفهم ذلك وكانت السعاده واللذه هي المسيطره علينا انذاك..ومن بعدها نقلونا للنوم في غرف اخرى انا في غرفه واخي في غرفه اخرى..واصبحت الوالده تراقبنا لكي لا نمارس الجنس انا واخي..ولكن والدي كان له رأي اخر فقد اتفق مع عمي على ان ينتقل اخي الى مدينة الجبيل لكي يكمل دراسته مع ولد عمي في مدارس افضل مما هو موجود في الدمام وطبعا لم يخبر ابي عمي عن سبب نقل اخي سوي ان قال له اريدك ان تهتم به وبدراسته ,هنا حزنت كثيرا لفراق اخي ..ولكني صرت انام مع والديا في غرفتهم بحجة انني صرت اخاف ان انام في غرفتي البعيده عن غرفتهم بحيث ان اخي سافر وقد كانت غرفته بجوار غرفتي .. وعادت ريما لعادتها القديمه وصرت اراهم يتنايكون امامي وصار الامر عادي بالنسبة لهم ولا يهم فأ،ا بنت ووالدتي لاتستحي مني اما ابي فقد شال برقع الحياء وصار يتمشى في البيت وهو عاري وانا بكل صراخه كنت انفجر جنسيا وكنت اتمنى لو انني استطبع لمس زب ابي على الاقل وكنت احسد امي عندما اراها تمص زبه ..وفي احد الايام عندما ذهبت والدتي الى احد الافراح .. وكنت وحيدة مع والدى في المنزل..صممت الا ان اغريه واتذوق طعم زبه..وقلت له بابا انا كبرت وعمري الان 18 سنه وليس لدي قمصان نوم مثل التي لدى ماما فقال عندما تتزوجي سوف تشتري قمصان اشكال والوان فأقترحت عليه ان اجرب واحدة منها فقال طيب.. وفتحت دولاب مامتي واختر اجمل قميص وقلت مارأيك في هذا فقال لا هذا لايصلح ان ترتديه امامي ..فقلت له انا بنتك وعادي فوافق..وذهبت الى غرفتي القديمه ولبست القميص وكان قصير الى نصف الفخذ وشفاف من الصدر بحيث يرى ابي صدر وحلماتي الورديه اللون وتعمدت ان لا البس كلسون بحيث تظهر شعرات كسي الخفيفه..ودخلت عليه في الغرفه حيث تفاجأ بمنظري بالقميص الشفاف الذي يبين اكثر مما يستروحاول ان يغض بصره عن صدري ولكنني كنت اشطن منه فقلت له مارأيك بالقميص فقال وهو ينظر الى صدري وشعر عانتي انه رائع فقلت له هوا فقط عندها قال حتى جسمك رائع .. ولمحت ان زبه قام واصبح واضح المعالم تحت البيجامه التي يرتديها وهو كذلك شاهدني وانا انظر الى زبه واستحى مني لأني ابنته وهو زبه قائم على جسمي الشبه عاري فقال اذهبي لتغيري القميص ..وعملت حركه بحيث فتحت الدولاب واخذت قميص اخر من اسفل الدولاب وانحنيت , وهو جالس خلفي على السريرفأرتفع القميص الذي ارتديه فبان كسي واصبح في وجهه ولأول مره يشاهد ابي كسي ذو الشعر الخفيف وبعدها درت وجهي اليه وقلت له مارأيك في هذا القميص فقال رائع ورأيت زبه منتفخ اكثر واكثر فقلت سوف افعلها وفصخت القميص ولبست الاخر امامه بحيث شاهدني وانا عاريه وهنا لم يتمالك نفسه وقال جسمك رائع ففهمت انه بدأ يشتهيني وجلست بقربه انظر الى زبه الذي شاهدته كثيرا ولكن كانت نفسي في لمسه وقلت بابا لماذا لا تغيير ملابسك فقال حاضر وفسخ البيجامه امامي فهو متعود ان يمشي عاري امامي وهنا عملت نفسي لست فاهمه وقلت له بابا هذا الشيء واشرت الى زبه لماذا منتفخ وانا اراه كل يوم صغير فقال هو منتفخ لانه قايم عليكي وانت جسمك فتان فأقتربت منه ومسكت زبه وانا متأكد انه كان يتمنى ذلك في هذه اللحظه ولعبت به بيدي فلمس ابي صدري ولحس حلماتي ثم نزل رويدا رويدا الى سرتي وثم الى كسي ولحس بظري بطريقة افقدتني صوابي
وانا بدوري نزلت الى زبه ولحست رأس الزب(نحن البنات نسميه الطربوش)وكان طعمه لذيذ جدا لأن ابي زبه ابيض وخصوته بيضاء وجذابه وهذا شيء جنسي لنا نحن البنات .. وبعدها طبعا لم يستطع الا ان يبحث عن شيء يدخل زبه فيه بحكم انه متزوج ووالف على نيك كس امي … فقال ليتك كنتي متزوجه فقلت لماذا فقال لاني لا استمتع الا عندما ادخل زبي في الكس فقلت ولا يوجد حل اخر فقال لا فقلت ادخله فى كسى يا بابا اريده فى كسى واصريت وقام واحضر كريم ودهنه على كسي ووضع رأس زبه على كسى يفرش لي به في فتحة كسى وحسيت بمتعه جميله وبدأ في ادخال راس زبه عندها قلت له بابا انت تعورني فقال اصبري قليلا حتي يتعود كسك على النيك وستجديه ممتع وفعلا ادخله حتى بلغ المنتصف ونزفت قطرات دم بكارتى ووجدته رائعا فقال ادخله كله فقلت ياريت وبعدها كان يدخله ويخرجه وانا مستمتعه بذلك حتى فضي على بطني فقلت له ماهو طعم ذلك الشيء فقال هو اسمه المني ولا اعرف طعمه ولكن لماذا لا تتذوقيه وتذوقته من على بطنى ووجدت طعمه كالاناناس اللذيذ
ولم نفق الا على صوت الجرس لأن ماما رجعت من الحفله فقمت سريعا الى غرفتي وذهب ابي وغسل زبه ثم فت لها الباب وهذه قصة اول نيكة لي
****
الأستاذة اللبنانية والطالب المصرى

انا شاب مصري اعيش في لبنان ادرس في الجامعة الامريكية في بيروت كنت شاب جاد جدا واحب الدراسة ولا اهتم كثيرا الى الفتيات الشبه عاريات مع ان ايري الكبير الضخم الذي يصل في طوله عند انتصابه الى28سم يكاد يمزق ثيابي حين ارى الاطياز المترامية على المقاعد من حولي الا اني غير جرىء كفاية لعمل اي علاقة مع الفتيات ولكن كل هؤلاء الفتيات لا يؤثرون في كثيرا كما اثرت في البروفسورة التي تدرسنا علم النفس فهي امراءة في العقد الرابع من العمر بيضاء كالقشطة طولها معتدل ونهديها بارزتان وعيونها كعيون نورمان اسعد وبشرتها بيضاء حليبية ودائما تلبس المني جوب اي ان كل افخاذها المرمرية تظهر امام زبي المحروم كل محاضرة وهو يتألم لعدم معانقة اردافها المطاطية الهائلة المستديرة وعدم مقدرته على فرشاة كسها الذي يظهر منتفخا لشدة الحرمان من النيك وكانت هذه البروفسورة كثيرة الضحك ودمها خفيف كثير في المحاضرة وتميل في ضحكها اكثر للشباب وبالاخص الطوال ذوي البشرة السمراء فعندما تميل اليهم او تسالهم وهم واقفون اراها تنصب بكامل نظرها من تحت نظاراتها الى موقع ايورهم وتتفحص حجمه من تحت البنطال وكبره .فلفت نظري هذا التصرف فبداءت في محاضرتها تسال فبداءت العب في ايري من تحت البنطال لكي ينتصب وما هي الا حركتين حتى احسيت به سوف يكسر ازرار بنطالي ويفتك بساحبي وترك من تاثيره خيمة على بنطلوني كانها رجل ثالثة لي فعندما وصل الى هذا الحد قمت واقفا لكي احاول المشاركة في الاجابة فبداءت تجول في نظرها تتفحص الذي يريدون المشاركة فوقع نظرها على ايري الذي يكاد يمزق ثيابي فقالت: تفضل مشيرة لي بعصاتها
فبداءت بالاجابة بطريقة مطوله وهي تنهم من ايري بنظراتها نهم وكانها لم ترى شيئا في حياتها غيره وبداءت الحركات العصبية والجنسية تبان على تصرفاتها وهي تنظر الى ايري حتى اتممت اجابتي وجلست وبداء اريح ايري بيدي الاثنتين مبين لها كم هو كبير وهي تسترق النظر بين فينة واخرى الى يدي وهي تلعب به واحركه يمنة ويسرة من تحت البنطال وهي قد بان على خدودها الوردية حمار الشهوة والرغبة في الانقضاض على زبي لقد نجحت خطتي فلفت نظرها الى عظم ايري فما كان منها قبل انتهاء المحاضرة بدقيقة حيث قالت لي: ارجو مراجعتي الى مكتبي بعد المحاضرة فقلت لها: حاضر يا ستي
انتهت المحاضرة وتوجهت البروفسورة الى مكتبها وهي ترمقني باخر نظراتها الى زبي وقمت انا فرتبت كتبي واتجهت الى مكتبها يسبقني ايري المنتصب الذي احركه يمنة ويسرة لاخفيه عن اعين الطلاب فعندما وصلت الى مكتبها دقيت الباب اكثر من مرة ولكن لم اسمع جواب ولكن الباب كان مفتوح فدخلت بعد ان فتحته قليلا قليلا واغلقته خلفي ونظرت الى المكتب لم يكن به احد ولكن كان هناك باب اخر في المكتب مفتوح بعض الشي فاتجهت اليه وفتحته واذا بي وجها بوجه معها وقالت لي ادخل واجلس جلست على الاريكة وجلست بجانبي وقالت لي : لقد دوبتني في القاعة لقد قتلتني بحركاتك
قلت لها مستغربا: ماذا فعلت يا سيدتي
قالت وقد بداءت تحرك يديها على جسمها وهي تلتصق بي: لقد هيجتني جعلت جسمي مثل النار فهجمت على سحابي وخلعت ازرار بنطالي وفتحت سحابو واخرج زبي الاسود العظيم بين يديها وشهقت شهقة دلع وبداءت تلعب به بكلتا يديها وتمرره على شفتيها وعلى ملابسها وبداءت عندما اخذتني الشهوة احل ازرار قميصا وامسك ثدييها العاجيين وامتصهما وهي تتقلب بوجهها وجسمها على زبي وتطعن به نفسها بين ثدييها وببطنها وخاصرتها وتضرب به وجهها وبداءت تمص به وهي ممسكته بكلتا يديها وتدخل ما استطاعت في فمها وتزيد عليه اللعاب وتقول: لقد يخرب بيتك شو زبك بعقد لك يخرب بيتك شو زبك هيوج وين كاين عني من زمان لك هيدا ما بدو غير يطفي حرارة طيزي وكسي وهي تمصه بكلتا يديها وفمها الى اخره معباء به ولا يدخل سوى راسه في فمها وبداءت العب في نهديها واحرك طيزها بيدي والعب بكسها وارتحت قليلا ونزعت ثياب وبدا زبي اكبر من الاول وانا عاري بالاكمل وهو منتصب كالفولاذ وهي تجلس على ركبتيها ترمقه كالمسترحمة الطالبة المغفرة وبداءت اغزه في فمها غزا وانا امسك في بوجهها وافتح لها فمها واخرجه ثم اغزه وهي تلعب في نهديها تعتصرهما وتغنج غنج المحرومة ووتلعب في كسها وتضع اصابعا في فتحة شرجها وانا ما ازال اغزه في فمها ثم قلبتها على وضعية الفرس وبداءت اغدق على ايري من اللعاب وبداءت طيزها البيضاء امام ايري كاللجة البيضاء الرجاجة وامسكت لحم اردافها بيدي وفتحته على اخره وبصقت على كسها وفتحت شرجها وبداءت بوضع زبي في كسها ونكتها فيه لفترة ثم اخرجته وبدأت أغزه في طيزها بداء يدخل قليلا قليلا وكانها معتادة على النيك من الخلف وهي تتاءوه وتضع اصابعها في فمها وتوجهه نظرها الي من جانب ارجلها وتنظر نظرة الاستزادة في النيك والغز في الطيز فبداءت بزيادة اللعاب على ايري وعلى فتحتها ووضعته وبداءت ادخله واطلعه قليلا قليلا ثم ازيد السرعة كلما نظرت الي وعندما ادخل اكثر توسع فتحت رجليها وبداء خزق طيزها بالتخدر لكثرة الغز فاستسلمت راميت راسها بالارض وفاتحتا طيزها لي وبداءت يالضرب على اردافها بقوة وهي تهتز كاللبن الابيض الذي يشوبه الحمار من جراء الضرب واغز زبي غزا في طيزها ثم اخرجه واغزه في كسها واخرجه واغزه في طيزها وهكذا مرة في الكس ومرة في الطيز وبقيت على نيكتي هذه الربع ساعة وانا اغز وهي شبه مغشي عليها من هول ايري وعمله في كسها ولكن بعد فترة خرجت منها كلمات: دخيلك حطوا كله في كسي وبداءت كالمجنون اخرجه واغزه وانا اضربها على طيزها وعلى افخاذها وعلى وجهها وامعط شعرها بطريقة حيوانية حت اذا بداء بوصول مرحلة الحتم في القذف قلبتها على ظهرها وامسكتها راسها وغززت ايري في فمها وافرغت كل حليبي في فمها ولكن لكثرته اندفع من فمها كالنهر وغرق صدرها وبطنها وكسها وهي تلحس فيه وتنظف اخر قطرات حليبه عن ايري العظيم الذي حتى لما افرغ يبدوا كانه نسر شامخ ثم قبلته اكثر من عشرين قبلة وهي تمدحه: الله يخليك لكسي ولطيزي اتنيكني واطفي ناري ولبست ثيابي وخرجت واصبحت انيكها كل يوم في اماكن مختلفة

قصص قديمة متنوعة من 2007 – الجزء السادس

بنت وخطيبها .. قصة سعودية
الـجـزء الأول
بدايتي مع الجنس كانت من خلال خطيبي اللي عرفته قبل خطوبتنا
باربع سنوات وطبعا طول فترة الخطوبة كنا محترمين وكل واحد منا يحترم الثاني

بعد ما تخرج حبيبي من الجامعة وتوظف اول خطوة سواها هي طلب يدي من اهلي وتم الموافقة وتمت الخطوبة على خير
اول ثلاث شهور من خطوبتنا كنا نكتفي بلمس الايادي والاحضان وتقبيل الوجنات ما كان ببالنا ممارسة اي نوع من انواع الجنس
حتى بالكلام ما كنا نتكلم عن الجنس او اي شئ يخصه وبالنسبة لي ما كان ياخذ مكانه مهمة عندي كان بس يهمني وجود خطيبي بقربي وهو نفس الشئ
بعد ما اندمج خطيبي بالعمل وبدؤا يرسلونه الى سفرات وشغلات بعيدة واحنا اصلا من بلدين مختلفين صار خطيبي يبعد زيادة عني وكنت في فترة غيابه اموت لشوفه ولقياه وهو بعد كان نفس الشئ
الين كلفوه العمل بسفرة ظل فيها 3 شهور غايب عني طبعا فيه بيننا مكالمات يومية بس بعد ما راح تكون مثل لقياه
كان حبيبي في هالفترة وصل لمرحلة التمرد على كل شئ ويوم رجع من السفر اعطوه اجازة شهر ومكافأة علشان اتمامه للمهمة على اكمل وجه
قالي انه راح يجيني وراح يقضي الشهر معاي صحيح انه بيسكن في الفندق بس بيكون كل يوم معي
وفعلا وصل حبيبي وخطيبي البلد في اليوم الموعود وكان اول لقاء لنا في غرفته في الفندق اللي نزل فيها وبعد غياب 3 شهور
ويالله شنو كان واحشني وشنو كنت واحشته استقبلني يومها استقبال حاار جدا ضمني ضمه قوية وظلينا لفترة ظامين بعضنا وقعد يبوس فيني في جزء من جسمي
في رقبتي وفي خدي واول مرة في شفاتي ما خلى مكان بوجهي الا وباسه بعدها رحنا للداخل بعد ما ابعدته عني شوي لاني كنت حسيت باحساس غريب مدري هو خوف او حاجة زي كذا وبعد حسيت بشبه اختناق
رحنا للداخل بغرفة النوم وخلع هو عني عباتي وشيلتي وقعد يمسك بشعري وكانه واحد حبسو عنه الاكل سنة وبعدين حطوا جدامه سفرة اكل
ورجع يبوس فيني ويحضني ويقولي وحشتيني وحشتيني انا بدون مبالغة جميلة جدا وعندي جسم روعة مفصل تفصيل مكوة وخصر بس صدري شويه صغير وكنت بهاليوم لبست ثياب شوية ضيقة
كنت لابسة جينز ضيق وقميص ضيق وماله اكمام
نرجع الى محور حديثنا
قعد خطيبي يبوس فيني ويضمني لصدره وكان يمص شفافي بنهم وانا كنت منبهرة منه لان اول مرة يبوسني بفمي وهو كان يبوس بقوة لدرجة اني حسيت انه راح يقطعهم وقام يضمني له حيل وحسيت بصدري بدى ينعصر بصدره وبدأ الالم يظهر بصدري فحاولت ابعد عنه بس هو ماسكني بقوة
وهو اساسا خطيبي ضخم البنية يعني انا جنبه نملة ولا اسوى شئ كف واحد منه ويطيرني
المهم حاولت ابعد عنه بس ما قدرت عليه بس قدرت اخلص شفايفي منه وصرخت صرخة خفيفة وقلت اي اي اي
كانت هذه الصرخة كفيلة لانهاتقوم الجبل اللي كان ساكن تحت ثوبه
قالي وش فيك . قلت له انت تالمني . قالي وين . وكانه يعرف . قلت له بخجل لا تضمني بقوة ترى تالمني
طالعني بنظرة خبيثة وعلى وجهه ابتسامة ماكرة ورجع يكمل بوس ومص في شفايفي وبدا يتجه الى رقبتي واذني ومدري قام يلحس اذني ويلعب فيها بلسانه
انا هنا حسيت بنفس الاحساس اللي جاني عند باب الغرفة واقوى بعد حاولت ابتعد عنه بس هو نومني على السرير صار هو فوقي وانا تحته
بصراحة توقعته بيكون ثقيل وبيفقصني بس كان خفيف مرة . كان قاعد يلعب بلسانه باذني وانا حسيت في هالوقت باني خلاص قد انتهيت بايده وكنت احاول ابعده عن اذني مدري وشلون اوصف لكم الاحساس بس كان مرة رهيب وهو كان يزيد بحركته وبلعبه بلسانه في اذني
الين ما صرت اتنهد واتنفس بسرعة وبدت طلع مني اصوات انين وتأوه زادت من هيجانه وزادت من حركته باذني وصرت اتلوى تحته ابي شئ بس يفكني منه وحسيت بزبه يكبر ويكبر حتى اني كنت احس فيه وبحجمه من تحت ثابه وحسيته بين رجلي وعلى عانتي يبي يخترقها وحسيت بحرارته اللي كانت مثل النار وهنا صرت اتحرك بقوة وبدات اناتي تزيد وتعلى وهو يزيد بحركه لسانه وصارت ايده على صدري يلعب فيه وانا مدري كيف ما منعته مدري وين كنت بذيك الفترة
فكان يلعب بصدري بايده ويفركه اول شئ بنعومة ولطف وبعدها بدى يفركه بقوة وكان يالمني مدري هو يتعمد او ما يحس مدري وش سالفته بالضبط
بس كنت انا اتأووه من الالم ومن حركته باذني وحسيت ان انقطع النفس عني صرت اتنفس بصعوبة وهنا هو ترك اذني وبدأ يبوس برقبتي ويلحسها ورجع لشفايفي وقام يمص لساني ويعضه على خفيف وبعدين صار اقوى لين ما حسيت ان لساني بينقلع من فمي ورجع لشفايفي يمصها ونزل تحت باتجاه صدري وكانت ايدينه قد خلصت من فك ازرار القميص متى مدري وكيف هم مدري
نزل لصدري بدى بلسانه يلحس بين صدري وراحت ايدينه من ورى ظهري وفك رباط السنتيان وصار يسحبه من قدام باسنانه وكانه يتخانق معه وبدى لسانه يلعب بحلمات صدري بنعومة ورقة وكانت نظراته موجه لي كان يطلعني وانا كنت مدري باي دنيا عايشة بس كنت مسبله عيوني وما اتحرك اي حركة
وبدى هو يمص صدري ويلعب في حلماته وبدى مصه يصير اقوى واقوى الين ما مسكت راسه بايدي وكنت احاول ارفعه عني شوي علشان لا يالمني وهو طبعا خبر خير ولا مهتم ويمصني بقوة وصرت اون واتاوه وبدت عيوني تتسكر شوي شوي وهو يمص صدري بعنف وايده على صدري الثاني وبدات انا اصرخ واتاوه بصوت عالي شوي وصار هو ينزل شوي شوي
وصار يلحس بطني وسرتي الين ما وصل للكنز اللي تحت الجينز وصار يفتح السحاب حق الجينز وبدى ينزله ورفعني شوي علشان ينزله من على مكوتي وفعلا نجح في انزاله وصار يلعب بالكلوت حقي ويشم حقي
وش يشم مدري اموت واعرف وش كان يشم
طبعا انا بنت حبوبه كنت قد نظفته من الشعر وغسلته بالصابون وعطرته تمام ومو بس في هاليوم انا دايما كذا
المهم قام يشم وايده صارت تسحب الكلوت لتحت الين ما نزله وصرت هالحين شبه عارية من فوق ما باقي الا القميص على اكتافي ومفتوح من قدام ومن تحت مافي شئ ابد
ثنى رجلي شوي وصرت كاني وحدة تبي تولد وصار يلعب بكسي بلسانه اول شئ قام يبوسه على خفيف وبعدين صار يلحس بلسانه شفرات كسي ويلحس داخل بجنب البظر وحواليه وبعدين صار يلحس بظري ويمصه بالراحة وانا قمت اتنفس بقوة شوي وهو كل شوي يزيد كل شوي يزيد وانا صرت اتاوه واان بصوت مسموع وهو كل ما سمعني اعلي صوتي يزيد بلحسه ومصه وصار بعدها قوي مرة لدرجة اني حسيت انه بيقلعه من مكانه وصرت انا اصرخ بقوة آآآآه وحطيت ايدي على راسه وصرت اسحبه من شعره علشان يتركني وهو ما تركني وصرت اصرخ واتاوه بقوة وهو يزيد الين ما وصلت لمرحلة صرت ارتعش فيها وقلت له : خلاص تركي كافي ما اتحمل آآآآآآه تكفى اتركني وهو مدري يطنش ما يسمع بس ما عطاني وجه وصرت اصك رجولي عليه وعلى راسه وهو يمص بقوة وحاولت اتحرك وصرت اتحرك بعنف تحته انه يتركني او اخلص روحي منه بس مافي فايدة وصارت صرخاتي تعلى وتعلى وكنت خايفة احد يسمعنا وبدت عيني تدمع وحاولت ادفعه بس بعد ما فاد وصار هو كل ما سمع صوتي يعلى يزيد بمصه ولحسه وانا ازيد في رعشتي الين ما صرت جامدة ولا حركة ولانفس بس رعشة بجسمي كله رعشه قوية مرة
وهو في هالوقت وقف عني ورفع راسه وقام يبوس فيني في فمي ورقبتي وصدري وانا خبر خير كانت حالتي ماساوية ظليت على الوضع لفترة مش قصيرة وبعدين بديت ارجع عادي وكنت اتنفس بقوة رهيبة وهو ضامني ويبوس فيني وبعدين قام على ركبته وخلع الثوب ونزل الصروال اللي تحت الثوب وفسخ الفنيلة وصار بس بالكلوت
وانا انذهلت من المنظر اللي قدامي كان حقه كبير كبير كبير بمعنى الكلمة وكان باين حجمه من تحت الكلوت وقمت انا قعدت وصار حقه بوجهي وطبعا عيوني كانت كله على حقه كنت اول مرة اشوف زب مع اني ما شفته بس كنت منصدمه وبدى هو ينزل كلوته وطلع المستخبي والمستنيل على عينو شوي شوي الين ما نزله كله وصار عاري تماما قدامي
ويال هول ما رايت اكبر زب بالعالم كان قدامي صويل وضخم حتى بيضانه كانوا كبار ومااخفي عليكم انا خفت اول مرة اشوف هالشئ وبهالحجم فكرت بس وين راح يدخل كل هذا
هو بدى يلعب بشعري وحسيته يقرب راسي من حقه وصار يلعب فيه على شفافي انا ما كنت ادري هو وش يبي طالعته بنظرة _ على حد وصفه هو _ كلها حزن واحباط وخوف ورهبه وياس فقالي هو مصيه . قلت ما اعرف . قالي اعلمك . طالعته وقلت مابي
وصحيح كنت قرفانه منه بس هو طنش يمكن كان يدري المهم قام يوجهه على شفايفي وانا اصد بوجهي عنه وهو وراي وراي بزبه فطالعته وقالي مرة ثانية مصيه . طبعا يئس من الحياة وقلت في قلبي شكلي بمصه برضاي او غصب عني فتحت فمي شوي ودخل جزء منه وهو ماسك شعري من ورى وتقريبا صار راس زبه وشوي بفمي وانا اطالع كنت اقول بنفسي وش اسوي وهو اظنه فهم من نظرتي هالشئ فقام يدفع راسي ويسحبه على زبه وفهمت انا السالفة وبديت اتفاعل معه وصرت امصه اول شئ بطريقه شبه صحيحه وبعدت ايده عني لاني حسيته يبي يخليه كله بفمي بس ما يصير وين يدخل هو كبير مرة
فمسكت زبه بيدي وكانت اول مرة المس هالشئ وكان حااااااار وضخم جدا لدرجة اني ما قدرت اصك ايدي عليه يعني اصابعي ما وصلوا لبعض حوله وكان حار كثير وصرت امصه وفجاة هو سحبني من شعري وقالي وش تسوين قلت له ببراءه امصه لك انت قلت لي
قالي يا غبية مصي بشفافيك مو باسنانك اتاريه كان يتالم من اسناني لاني فعلا كنت احك اسناني فيه وقالي انت كذا تقشريه مو تمصيه
ضحكت عليه ورجعت دخلته بفمي بس هالمرة كان له لذة رائعة وخاصة راس زبه كان ناعم وحلو وله لذة فضيعه وهو يدخل بفمي وصرت امصه بنفس ما قالي وخطيبي قام يتاوه ويتمحن ويقول آآآآآآه وصار يدفعني اكثر علشان احطه كله بفمي وقد دفع راسي باتجاه زبه ودخل يمكن نصه وهو يدفع وانا احاول ابتعد كان زبه كبير وكان خلاص مافي مكان له حسيته بيطلع من راسي من ورى
ثبت على هالوضع شوي وهو يحاول يدفع زيادة لين ما سمعني اون له يعني ياللوح افهم ترى ما اقدر وفعلا طلع لوح وفهم وشال ايده عني ورجعت امصه مثل اول وكانت نظراتي موجهه له كلها شر على اللي سواه وكان هو مسمتع ومغمض عيونه وكان شكله رهييييب
بعدها سحب زبه عني وقمنا وقفنا على الارض وكان زبه قد صار اكبر حجما من اللي شفته قبل وصار يابس مرة وعروقه طالعة وقد كبر صار كبير جدا
وضمني وحنا واقفين وحسيت بزبه وحرارته بين رجولي كان كبير وحااار ويابس وبدى خطيبي يحرك نفسه وكانه يفرك فيه ورفع رجلي شوي فوق وهو يحركه وانا حسيت نفسي بديت اندمج معاه وصرت اذوب شوي شوي وهو يزيد من سرعته ويزيد من ضغطه على كسي وانا اتاوه وبعدين نومني على السرير ورفع رجلي وصا يحكه بكسي من بره ويضغط عليه اكثر واكثر وانا اتمحن تحته واون ومدري ليه حسيت اني ابيه يدخله فيني فقلت له آآآآه دخله خلاص ما اتحمل وهو معيي قاعد بس يحك فيني وانا اترجاه اقوله دخله بلييييز وصرت اتمحن بقوة واتاوه بقوة وهنا بدى يدخله وبدى راسه يدخل بصعوبة
فبعد ماكنت اترجاه يدخله صرت اترجاه يطلعه فتح رجلي ونزل علي صار هو بالنص وهمس في اذني حبيبتي تحمليني شوي وضمني لصدره وقالي حطي يدك بشعري لعبي فيه وفعلا سويت اللي قالي وكان هو يحاول يدخله وكنت احس بالالم يزيد فكنت اتالم واضغط على ظهره وكل ما زاد الالم كنت اضمه علي حيل لين ما صرت اتحمل وصرت احاول ابعده عني وارفع زبه مني وانا اصرخ وقد قلت له تركي خلاص يكفي فمسك هو يدي وشبك اصابعي باصابعه وثبتني على السرير وصار يدخله اكثر وانا اتالم واصرخ وكنت اقوله تركي لا يالم وهو يدعسه فيني وانا اصرخ وصار الالم لا يحتمل وقمت ابكي وهو يقولي معليش تحملي ما بقى شئ
وانا اتالم بقوة ووكنت اترجاه يتركني وكنت ابكي وهو يدخله زياده وصرت ابكي واصرخ كثير فحط شفايفه على شفايفي وصار يبوسني وانا اون تحته من الالم ودموعي ملت وجهي ومدري حسيت فجاة بالم رهيب لا يطاق ولا يحتمل فبعدت فمي عنه وصرخت صرخة قوية وحاولت ابعد عنه قام هو ولف ايده حولي وقالي خلاص معليش خلصنا خلاص وصرت انا احاول ابعده عني باي طريقه وانا ابكي واتالم بس هو ما تركني وظل ساكن بمكانه ما يتحرك الين خف الالم مني وصرت ابكي واسبه واهاوشه وصار هو يضحك ويبوسني وقالي مبروك حبيبتي
ورجع يحرك زبه شوي شوي فيني وصرت اتالم بس خفيف مو نفس قبل وبعدين طلعه مني وقالي مبروك الف مبروك
انا شفت الدم وكان احد عطاني الفين كف على وجهي كنت ابكي واهاوشه في نفس الوقت واقوله اشلون كيف تفتحني وحنا ما تزوجنا وهو النذل يضحك علي ويقولي بدري يا عروسه توك وعيتي
وانا كنت ابكي من الالم ومن القهر ومن كل شئ وصرت اضربه واقوله يالكريه ويالبايخ والله اني اكرهك
وقام هو يضمني ويضحك علي
والى هنا انتهت رحلتي مع الجنس كانت اول مرة مع خطيبي وصرنا نمارسه بشكل متواصل وكاننا متزوجين مع اننا للحين ما تزوجنا ومن خلا ممارستي معاه صارت لي مواقف كثيرة راح احكيها لكم في قصصي الجاية
وهذه ليست الا البداية فقط
 

بعد ما فتحني خطيبي وبدى الجو متوتر بعد ما انفتحت ظل خطيبي يراضي فيني الين ما هدى الوضع شوي
صحيح اني انبسطت من اللي صاار ولكن هم ما كنت ابي انفتح
رجعت للبيت وثاني يوم طلعت مع خطيبي وهو حاول معاي كثير انه ينيكني بس كنت زعلانة ورفضت
في اليوم الخامس وبعد الفتح طلعت مع خطيبي كالعادة وهالمرة ضاقت بنا الدنيا وين نروح ما ندري ففكر خطيبي في ان نستأجر فيلم رعب ونقعد نطالعه بالفندق
انا عجبتني الفكرة لاني اعشق افلام الرعب ورحنا اجرنا الفيلم وشرينا العشى وكل شئ ورحنا للفندق ضبطنا القعدة قبل لا يشتغل الفيلم وقعدنا
الفيلم اللي اجرنا اسمه ( Domen house )
كان جديد توه نازل والفيلم كان سكسي بعض الشئ هو صحيح ان الافلام لازم يجي فيها مقاطع بس كان الفيلم هذا بزيادة ومقاطعة فاضحة جدا
كنت جالسة جنب خطيبي وهو لمني صوبه وايده ورى ظهري وراسي على صدره وهو يلعب بشعري وكان النور مطفي ومافي غير نور التلفزيون
مر ربع الفيلم تقريبا وجت لقطة ساخنة من الجني الجنس هاي اللقطة كانت ان ايد البنت تتحول لثعبان والبنت كانت خايفة تبي تهرب بس وين تهرب هذي ايدها فجلست على الارض فاتحة رجولها وقاعدة تنتظر مصيرها
بس الجني طلع كريم وما رضى يقتلها قبل ينيكها فطلع من الافعى لسانها الطويل المتفرع عدة تفرعات الفرع الاول التف حول صدرها والفرع الثاني نزل تحت لكسها
طبعا البنت لابسة بلوزة ضيقة والصدر طالع والتنورة قصيرة وماراح يتعب الجني في نيكها وخلع ثيابها
تغيرت اللقطة دقائق وطبعا بعد ما قام سي السيد اللي هو زب خطيبي وانا انتبهت له وضحكت بخبث لاني اشتقت له وودي فيه يدخل بفمي واتمتع بمصه بس طبعا كنت اتغلى
المهم رجعت اللقطة مرة ثانية وكان الجني قد هلك البنت من النيك وكان الجو ساخن جدا واللقطة كانت روعة لاني اشتهيت النيك منها
يوم اني شفت البنت مربطة بالطالولة والجني جالس نيك فيها بلسان الافعى اللي صار متين وكبير كانه زب وهي تصرخ من قلبها من قوة النيك
فكانت حركاته جدا سريعة وقوية والبنت كان باين عليها الالم والمحنة والتعذيب وصوتها كان مرة مرة مرة يعذب ويشهي موت
( اكتشفت بعد ذلك ان الفيلم من الممنوعات ) وانا كنت مندمجة باللقطة لقيت الاخ اللي جنبي اللي هو خطيبي بدى يعرق وحرارة جسمه بدت ترتفع فطالعته وقلت له وش فيك ( سؤال غباء مصطنع ) فقالي ما اقدر اتحمل . قلت له خير وش صاير ( ههههه غباء مصطنع برضه ) فقالي بصريح العبارة ابي انيكك هو بس خلص الكلمة وما امداني انا اصرف حالي الا ولقيت نفسي نايمة بحضنه وفمه بفمي والاحضان والبوس الشرس انهالت علي
طبعا لاني كنت اتغلى فكنت اسوي حالي اني مابي وقعدت اتدلع عليه بلاء ومدري ايش وما يصير
وهو ماعطني الطرشة ورايح بشغله وشلني ورحنا لغرفة النوم نزلني على السرير وصار فوقي وطبعا مافي مجال للمقاومة
وانا اصلا ما كنت ابي اقاوم لاني هالمرة كنت ابيه ينيكني جد
بدى يبوس فيني وانا دخلت جو معاه وبوس ومص وايديبشعره تلعب والشفة على الشفة والحالة مهببة
نزل بوس لتحت الى صدري وعلى طول خلع البدي عني وانا ساعدته هالمرة وبإرادتي وصار يمص ويلحس بحلمات صدري وبقوة وعنف اكثر من اول مرة وصرت انا اتاوه واصرخ واندمجت معاه حيل و هو يمص بقوة رهيبة لدرجة اني كنت اشهق من قوة مصه لصدري ونزل تحت وشال التنورة عني بمجرد فتح سحاب التنورة وسحبها لتحت وبدى يخلع الكلوت وصاريبوس بكسي ويفتحه بنعومة وبدى يلحسه وهنا قلت له تركي لاتسوي نفس المرة اللي طافت بس ما اظنه انتبه لي وصار يلحس ويمص كسي وبقوة هم رهيبة وبطريقة وحشية وبدى يعض وزنبوري وانا هنا انتهيت بيده وصرت اصرخ واون تحته قام هو عني دقايق بسيطة خلع فيها الثوب ونام فوق بالعكس يعني صار هالحين زبه بوجهي وكسي بوجه وقالي مصي وبديت انا امص وهو يلحس واه من لحسه اه عليه قوة لحس خلتني اترك زبه واطلعه من فمي وجلست اصرخ واصرخ من قلب وصرت اتمحن بقوة وهو ياالله شنو كان متوحش كانه يبي ياكلني وكنت انا اصرخ واقوله بس يكفي وهو يزيد فيني لين ما رجعت ارتعش وصار هو يدخل لسانه بكسي وهالحركة كانت كفيلة لانها تذبحني تموتي بيده فصرت اصرخ زيادة وحاولت اتحرك من تحته بس ما قدرت وبدت رعشة جسمي تزيد وهو يزيد بتدخيل لسانه داخل كسي وانا بديت ادخل مرحلة شبه البكاء لاني كنت ما اتحمل اكثر ويا كثر ما ترجيته يتركني لاني مدري كف اوصف لكم بس كنت مثل الغريق اللي يبي قشة يتعلق فيها وصرت ارتعش وابكي بقوة واقوله ارجوووووووك يكفي وصرت اصرخ واصرخ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه ومن قلبي وصرت اضربه وادفه بس وين يا جبل ما يهزك ريح وطبعا انا مش ريح انا نسمه وكان هو متوحش متوحش متوحش بكل معاني الكلمة وكان يمص كسي ويعضه بوحشية تامة وما تركني الا يوم قربت روحي تطلع بايده وقام عني صار يطالعني وانا خلاص وجهي صار بحيرة من الدموع ومسح عني دموعي وانا اطالعة وشكلي يكسر الخاطر وهو قام يبتسم وبديت اعاتبه وقلت له انا ما قلت لك لاتسوي كذا وهو قام يضحك ورفع لي زبه وقالي مصيه فقلت له ابتعد عني ما بسوي شئ قوم خلاص ما ابيك وهو يضحك النذل وقالي قلت مصيح بتمصينه والا ارجع نفس قبل شوي فقلت له تهدد قالي ايه قلت طيب هات بمصه وعطاني اياه امصه وقلت ابي انتقم منه فقلت له نام وقعدت فوقه على بطنه وصرت امص زبه اول شئ استمتعت بادخل راس زبه الكبير والناعم وبديت ادخل بس راسه واطلعه وصرت الحسه من فوق لتحته ورحت لبيضانه وصرت الحسهم وبطرف لساني الحس زبه وهو بدى يذوووب وصار يتاوه فبديت ادخل زبه بفمي وامصه وسويت نفسه اول بالراحة وبعدين بديت ازيد بالمص وهو يتاوة ويقولي ايه اكثر دخليه كله بفمك وصرت احاول ادخله كله وامص فيه وهو يتاوة ويون وتعمدت ازيد بالمص وكل مرة ازيد لين ما قالي دانة جتني برمي وطنشته وقلت والله ما اتركه الا لين اطلع حرتي فيه وصرت امص زيادة وهو يتاوة ويضغط على خصري وفجاة لقيت شئ غريب طار بفمي ووجهي فطلعت زبه من فمي لقيته قد رمى منيه بفمي وانا ما كنت اعرف هالسالفة حسبته مثلي ما ينزل منه شئ انصدمت باللي طلع بوجهي وتجمدت مكاني من القرف وصار هو يلعب بزبه بايده لين ما طلع كل اللي فيه وبدى يرخي وصار صغير وانا كنت في حالة شبه تقيئ وقلت له وش ذا قالي المني حقي وسالني كلتيه قلت له ايه طلع بفمي قالي وش رايك قلت له وسخ وصار يضحك علي
قمت على طول الحمام اغسل فمي ووجهي ورجعت له ميت ضحك وقالي تستاهلين قلت لك بتجيني ليه ما قمتي قلت له وش مدريني انه بيصير كذا حسبته بيكون مثلي بعذبك مثل ما تعذبني قام هو يضحك علي بقوة وانا احترق وجهي من الفشيلة وقعدت على طرف السرير وانا منزلة راسي وهو يضحك بعدها قام قالي ولا يهمك انا اعلمك كل شئ
راح للحمام يتغسل ورجع وشال مفرش السرير اللي فيه المني حقه وجلس جنبي يبوس فيني طبعا انا مالي وجه لاني حسيت اني كنت غبيه جدا فكنت ساكتة وقام هو يبوس فيني ووصل لشفليفي وفر وجهي صوبه وصار يمص بشفاتي ويدخل لسانه داخل فمي ويمص لساني وبديت اتفاعل معه ونام هو على ظهرة وقالي تعالي فنمت فوقه وصرنا نمص شفايف بعض والسنه بعض وطلع لي لسانه وقالي سوي فيه اللي سويتيه في زبي فصرت امصه بالحيل وامص شفايفيه يعني كانت زمام الامور كلها بايدي ونزلت تحت صوب صدره وصرت امصه له اول وهو مبتسم ابتسامه رضة وحطيت ايدي على زبه اللي كان بدى يقوم فرجعت العب فيه ونزلت له تحت وبديت امصه والحسه بلساني وراسه اللي ذابحني صار يدخل ويطلع بين شفاتي وبدى حبيبي يتمحن ويتاواه وبعدها قام ومسكني ونومني على السرير ورجع يرفع رجلي ويفرك زبه بكسي وهالمرة كان قوي جدا فاختلطت الشهوة بالالم وبديت اتاوه ورجعت اطلب منه يدخله وهو يفركه بكسي وانا اصرخ واتاوه اترجاه يدخله وحاولت امسكه بايدي علشان ادخله بس ما قدرت وحاولت اقوم بس هم ما قدرت وهو يفرك فيني بقوة وصرت اترجاه انه يدخله اترجاه كثير وهو يبتسم بخبث ومعيي يدخله وصار يفركه بقوة رهيبة وبديت انا اصرخ بصوت عالي من الالم والمحنة وهو يزيد فيني وانا اصرخ بعدها بدى يدخل راسه في كسي
فصرت اقوله ايه دخله اكثر دخله كله قالي ما بتتحملينه فقلت له لا شعوريا دخله كله بصراخ
فصار يدخله ويال متعة الزب وهو يدخل بالكس رهيبة حسيته موية تطفي ناري وصار يزيد يدخله وبدى يالمني فقلت له كفاية قالي ليه مو تبينه قله وصار يدعسه شوي وصرت اتالم قلت لابس يكفي قالي طيب وبدءت مرحلة النيك العجيبة فبدى يدخل ويطلع زيه
وآآآآآآآآآآآآآه كيف اوصف لكم الاحساس والمتعة اندمجت معاه وهو يطلع ويدخل وانا بالاه اتابع معه وصار يزيد وانا زيد الين ما صار يدخله ويطلعه بقوة رهيبة وصرت انا اصرخ من شهوة والالم وهو يزيد بعدها طلع زبه وقلبني على بطني وصار جزئي الفوقي على السرير ورجلي بالارض وجلس هو على ركبته
ورجع دخله بكسي وايده على خصري وصار يدخل ويطلع وهالمرة الوضع غير
لانه كان ضام رجله على رجلي فكنت شبه مربطة وصار ينيكني بقوة وانا اصرخ واظنه غاب عن الوعي يوم بدى يدخل زبه فيني كله ويدعسه بقوة وانا اصرخ من الالم لان زبه كبير كبير كبير فصار يدعسه فيني بقوة وبسرعة وانا اصرخ واقوله يكفي وبديت اوصل لمرحلة تشبعت فيها من النيك وهو يزيد ضم برجولي وضغط بخصري ويزيد من نيكه وسرعته ودعسه لزبه وانا تحته كنت رايحةة فيها تماما فبديت اصرخ وبديت ابكي حاولت اتحرك ما قدرت وهو وكانه وحش وانقض على فرسة كان ينيكني بعنف ووحشية وانا تحته خلاص صرت مو متحملة حتى نفسي وبدت الرعشة تصيبني وكل شئ ذاب فيني فصرت انزل وانزل وهو ينيك بقوة وانا صوتي اختفى وصارت آهتي ضعيفة ومصحوبة برجفة صوت
وكنت احاول اكلمه اقوله شئ مديت ايدي ورى فمسها وسحب ايدي الثانية وصار بس وجهي على السرير وجسمي وانا كنت تحت رحمته واتعذب بقوة بوة لان نيكه كان مؤلم مؤلم مؤلم ورهييييييب فكنت اصرخ بصمت والرعشة تزيد فيني وبديت بصوت واطي ومبحوح ومرتجف اقوله تركي آه آآآآه ايكفي تركي ارجوك وهو ما يدري عن شئ وصرت ارتعش وارتعش بقوة وحسيت بشئ ساخن ينزل على رجلي فكان السائل حقي نزل مخلوط بالدم طبعا دم سيط وانا هنا غمضت عيوني وما دريت عن شئ بعدها
ما صحيت الا وانا نايمة على السرير وغطيني وحاضني
استوعبت بعدها ان اغمى علي من النيك طبعا صحيت وما تكلمت ولا كلمة من يوم صحيت وهو يكلم فيني بس ما ارد
مدري هو زعل هو صدمه هو شنو بس كان يحاول يكلمني وانا بس ارمقه بمجرد نظرات الين ما رحت الببت قفلت تلفوني وبديت استرجع كل اللي صار فحمد ربي اني ما مت بايده ورغم الاستمتاع اللي شعرت فيه الا ان لحظة الم وحدة منه كانت كافية لاني انسى ساعات من الاستمتاع
 
****
ايمن ناك الهانم والخدامة
أقبلت نحو محل إصلاح إطارات السيارات الذي أعمل به كنت منهمكا في تركيب
إطار
لأحد الزبائن لم أنتبه إلا على صوت معلمي يقول يا أيمن أترك هذه السيارة
روح مع
المدام شوف إطار سيارتها .. التفت على يميني وإذا بي أرى أنثى ذات قوام
وجمال
لا يتصوره عقل ملفوفة بعباءة تكاد لا تغطي إلا جزء من جسدها … اتجهت
نحوها ..
نعم مدام .. أين سيارتك .. قالت أوقفتها على الطريق السريع .. قلت لها
بعيد عن
هنا .. قالت : نعم قلت لها يمكننا أخذ سيارة أجرة …! قالت لا انتظر ..
أخذت
هاتفها وعملت اتصال وما هي إلا لحظات وحضرت سيارة فخمة ، فأشارت علي
بركوبها ،
فركبت أنا بجوار السائق ، وركبت هي في المقعد الخلفي .. اتضح لي من خلال
حديثها
بان السيارة هي سيارة أجرة ولكن من شركة متخصصة لتأجير السيارات الفخمة
على
زبائن معينين … بعد مشوار قصير وصلنا إلى مكان سيارتها .. قالت : هذه
السيارة
.. أشارت إليها وقالت يمكنك القيام باللازم وإحضارها لي إلى منزلي وهذا
العنوان
ـ أعطتني كارد عنوان ومفتاح السيارة – قلت لها : بكل سرور … توارت هي
وأنا
قمت بفتح الإطار المعطوب فاستبدلته بالإطار الاحتياطي ، فعدت إلى المحل
واستبدلت الإطار المعطوب ووضعته مكان الاحتياط ، فاستأذنت معلمي بإعادة
السيارة
إلى صاحبتها .. سمح لي بذلك وقال : أيمن دير بالك ما تنسى معلمك إذا صادك
شي من
المحروسة ، وما تتأخر هه…ما تتأخر على المحل هه..!
انطلقت بالسيارة … أعتقد بأنها أول سيارة أركبها بتلك الفخامة … وصلت
إلى
أمام البناية .. صعدت حسب العنوان إلى الشقة الحادية عشر في الدور التاسع

ضربت على جرس الباب ، وسرعان ما فتحت لي الباب فتاة شرق آسيوية ، يبدو
أنها
خدامتها … عفوا مدام رويدا هير … ردت بعربية ملعثمة … نعم في موجود

يقول هي انته في يجي يدخل … قلت لها عفوا أنا يجيب السيارة .. قالت في
معلوم
.. أدخل .. مدام رويدا في انتظار … تشجعت فدخلت .. قالت الخدامة : جوه

قطعت الممر وحينها كانت تدور في رأسي هواجس وتخوف … ماذا تريد مني هذه
المرأة
…؟ وصلت إلى غرفة داخلية واسعة بها أثاث فخم يبدوا أنها غرفة نومها …
رأيتها مستلقية على السرير ومرتدية شلحة نوم .. نهضت فورا ولفت جسدها
سريعا
بروب … قالت بغنج أنثوي أهلا أيــ….مـ…..ن .. تفضل أقــ…عد .. قلت
عفوا
مدام أحضرت السيارة .. قالت : عارفة .. ولكن تفضل مالك خائف ومتردد …
تجرأت
.. فالرسالة واضحة … قلت ولكن …أشرت إلى الخدامة .. قالت : ما عليك
هذه في
خدمتي ومتفاهمين …! جلست على كرسي مقابل لسرير نومها .. أحضرت الخادمة
عصيرا
طازجا .. تناولت منه رشفة .. وضعته جانبا .. قلت لها ما عندي وقت …
تعرفي
معلمي … قالت أيمن ما تخاف .. أنا زرت محلكم أكثر من مرة ولكن لم أنزل
من
سيارتي .. وكان معلمك يلاحظ تركيزي عليك ، ومن أجل تطمئن سأتصل به .. أخذت
سماعة الهاتف وأدارت رقم المحل … هاي معلم …..! أيمن يمكن يتأخر شوي

نبغيه يشيك على إطارات بقية سياراتنا … شكرا يا معلم … استدارت نحوي
وقالت
ما في مشكلة أعطاك فرصة اليوم كله .. أنا أعرف معلمك كل ما يهمه الفلوس ،
سأعطيك له ما يرضيه … قلت عفوا تلاحظي ثيابي لا تليق بنظافة المكان ممكن
تسمحي لي أستحم وألبس شيء أنظف … قالت : تستحم لا .. لا .. أنا عاشقاك
بكلك
بريحتك الطبيعية ، وبريحة الزيوت والإطارات .. ما عندي وقت تستحم ..
ماعليش ..
يمكن تبدل الملابس ولكن تستحم لا … قالت تعال وراي … ذهبنا غرفة أخرى
اقل
تجهيزا.. فيها سرير يبدو أنه مجهز للعمليات … خلعت هي الروب .. قمت أنا
بخلع
القميص والبنطلون وبقيت بملابسي الداخلية .. انحنت هي قليلا لأخذ شيء من
تحت
السرير .. بقيت على هذا الوضع لدقائق لم أتمالك أعصابي لهذا المنظر الفضيع
..
هي لاحظت انفعالي منذ الوهلة الأولى لدخولي وحديثي معها ، حيث كانت نظر
بين
الحين والآخر إلى موضع قضيبي فتلاحظ الانتفاخ الشديد فتبتسم … عدلت من
وضعها
وإذا بها تنظر إلى مبدية إعجابها بجسمي الرياضي فاتجهت نحوي واحتضنتني …
فحضنتها .. قالت وأخيرا حصلت عليك يا أيمن ..قلت هل تعرفيني من قبل ..
قالت:
..لا فقط لاحظتك أكثر من مره في المحل فعشقتك وتمنيت أن أتملكك…..
ضممتها
وأدخلت أصابع يدي بين شعرها بطريقة المشط والتدليك والحك الخفيف .. وهي
تستنشق
كل جزء من صدري وبقية جزئي العلوي .. رفعت رأسها .. حركت فمي بتلقائية
متدرجة
تحت أذنيها ورقبتها إلى أن وصلت إلى شفتيها فذهبت معها في قبله طويلة أمتص
خلالها رحيق فمها ولسانها وهي بالمثل تبادلني نفس الفعل .. حركت يدي
بمهارة على
تضاريس ظهرها إلى أن وصلت إلى مؤخرتها .. فعصرتهما بحركة شهوانية ، وقضيبي
في
نفس اللحظة يكاد يخترق سروالي الداخلي(الهاف) ملتصقا بين فخذيها .. تأوهت
..
أيمن آه آه .. أيـ…..من … مش قادرة … أي أي أي أيــ….من … بركت
هي
فجأة على ركبتيها وتسللت بأصابعها الرقيقة إلى منابت الشعر أعلى قضيبي
بطريقة
تدريجية متخللة الشعر الكثيف بأصابعها إلى أن لامست ذلك النمرود .. أخرجته
بلهفة من عقاله مزيحة (الهاف) إلى الأسفل .. فأخذت تحرك قبضت يدها اليمنى
على
رأسه نازلة إلى أسفله بحركة حلزونية ..كررت هذه الحركة عدة مرات مع غرس
أصابع
يدها اليسرى تحت خصاي بحركات مثيرة جعلتني أغوص في لذة واستمتاع لا يوصف

أخذت تمسك بقضيبي من وسطه موجهة رأسه إلى فمها .. غرسته في فمها حتى
منتصفه ..
مصته بعنف غريب .. حركته داخل فمها دخولا وخروجا مع تحريك لسانها في كل
أجزائه
.. استطاعت بالتدريج ابتلاع الجزء الأكبر منه .. استمرت تمصه لمدة تزيد عن
نصف
ساعة وأنا أتأوه من شدة اللذة مع استمراري بفرك شعيرات رأسها وتحت منابت
شعرها

حاولت سحب قضيبي من فمها … تمنعت من ذلك ممسكة به بشدة .. نظرت إلى ..
قلت
لها نبدل الوضع .. استجابت .. رفعتها إلى الأعلى .. ألقيت بها على السرير
..
بركت بين رجليها .. فارقت بين ساقيها ومددت رأسي إلى أن وصلت إلى كلسونها
..
سحبته تدريجيا وادخلت أصابعي إلى منطقة كسها وألفيته مبتلا .. حتى أن
كلسونها
كان مبتلا من شدة ما أنزلت أثناء المداعبة .. حركت أصابعي على بضرها
ومناطق
أخرى .. قالت بتلقائية بربك ..أيمــ…ن ألحس لي كسي .. أرجــ…وك ..
لبيت لها
رغبتها فغرست لساني بكسها واستمريت ألحس لها وأمتص إفرازاتها محركا لساني
في
كافة مناطقها التناسلية ومؤخرتها ..كادت أن تجن من حركاتي .. أيمن ..
أرجـــ…وك مش قادرة .. دخله بسرعة ..أرجــ..وك أيــ..مـ..ن .. أرجوك ..
تمهلت
قليلا واستمريت في اللحس إلى أن كاد أن يغمى عليها .. رفعت جسدي نحو أعلى
السرير .. فارقت بين ساقيها وأخذت موضع الاستعداد لنيكها .. قالت : أيمن
دخيلك
..دخله .. بسرعة مــ..ش مــ..ش قادرة ارجووووك .. جننتني . . تقدمت نحو
شفتيها
وأمسكت بقضيبي لأضعه بالقرب من كسها .. وضعت فمي على شفتيها وتركت قضيبي
يتسلل
إلى موضع عفتها بنفسه .. ساعدته هي بحركاتها حتى انسل تدريجيا إلى بوابة
كسها
دفعت هي جزئها السفلي نحوه حتى انزلق إلى أن استقر في أعماق كسها .. تأوهت
آه
آ…ه آ…ه أيمن .. ترست كسي بزبك.. لي فترة طويلة لم أذق زب كبير بحجم
زبك
… خليه داخل … حركه .. نيكني .. أرجووووك أيـــ…م…ن …. تحركت
باحتراف
المتمرس .. جعلتها تفقد تماسكها أستمريت في إدخاله واخراجه وتحريكه يمنة
ويسرة
… وأنا في قمة الممارسة والانسجام أحسست بشيء رقيق يتحرك على خصاي ..
لفت
وإذا بي أرى الخدامة عارية تماما من ملابسها .. وتلحس بيوضي … لفت إلى
رويدا
.. خوفا من زعلها من هذا الوضع .. تفاجئت من رد رويدا .. خليها يا أيمن ..
هي
متعودة تشاهد مشاهد الجنس معي ومن ثم تشاركنا إذا ما أشرت لها بالموافقة

قلت : يعني اعطيتيها إشارة الموافقة .. قالت بإصبعي هذه .. أشارت إلى
سبابة
يدها اليمنى .. قالت: هي تشاهد المنظر منذ البداية فهذه عادتها … قالت
لها :
ميري استمري ما في خوف .. وفعلا ميري أستمرت في لحس ومص بيوضي ، وتارة
تنزل
لتلحس بضر رويدا .. لا ادري ماذا تعمل من خلفي من أشياء أخرى .. حقيقة
ميري
أثارتني جدا بحركة مصها لبيوضي .. يمكن رويدا استقصدت ذلك للمزيد من
الإثارة ..
الجزء الثاني
استمرينا على هذه الحال مدة طويلة إلى آن شعرت ميري آن رويدا وصلت إلي قمة
النشوة عدة مرات وخاصة بعد مشاركتها لنا طقوس الجنس .. تجرأت ميري ..
وقالت :
مدام .. بليز تشينج .. ضحكت رويدا .. قالت : أيمن البنت ما عاد تستحمل ..
غير
من فضلك الوضع .. استجبت لطلبها فأخرجت قضيبي من كسها، فإذا بميري تنقض
عليه
بتلهف وتمصه .. بركت أنا على صدر ميري وهي تمصه .. انزلقت رويدا نحو كس
ميري
تلحسه .. غيرنا الوضع .. أصبحت ميري ورويدا في وضع (69) .. رويدا في
الأعلى
وميري تحتها .. طلبت مني رويدا أن أتجه إلى مؤخرتها .. قالت أرجوك ألحس لي
طيزي
أحس بيحكني بشدة مشوق للحس والنيك .. نظرت في الأسفل وإذا بميري تمتص كس
رويدا
، ورويدا تعمل المثل بكس ميري .. بدأت الحس طيز رويدا .. زاد تلذذها
وشهيقها بل
شهيق الاثنتين .. غرست لساني في طيز رويدا .. – أي أصبحت أنيكها بلساني-
.. زاد
شهيقها .. قالت .. أرجوك .. أيــ..من دخله من وراء .. سررت لهذا الطلب ..
خشيت
أن لا تتحمله لكبره .. فمددت يدي إلى علبة الكريم الموضوعة قرب السرير
لأضع بعض
الكريم يسهل من انزلاقه .. أحست رويدا بذلك .. قالت .. لا لا .. أيمن بدون
كريم
أحبه ناشف .. قلت لها كبير يمكن يوجعك ..قالت لا بالعكس يعجبني ناشف …
لبيت
رغبتها .. وضعت رأس قضيبي على فوهة دبرها .. شهقت قالت .. أرجوك دخله
بسرعة ما
أقدر اتحمل .. ضغطت عليه قليلا وإذا بها ترفع مؤخرتها في وضع مثير جعله
ينزلق
بسرعة معتمدا على بعض إفرازاتها التي انسابت من قبل من كسها ، وإفرازات
المذي
من زبي .. استقر زبي في أعماق طيزها ، فحركته بروية طلعة ونزله وميري
مستمرة في
لحس كس رويدا .. زاد شهيق رويدا .. وقالت أيمن نيكني بقوة أكبر ..أرجوك
دخله
كله ..كله ..ما تخلي شيء .. نكتها بقوة أكبر ومارست معها شتى خبراتي من
نيك
الطيز .. جعلتها تنزل عدة مرات .. ميري لم تتحمل الوضع .. قالت ماما أنتي
في
واجد نيك .. خلي أرباب ينيك أنا .. ضحكت رويدا وزبي غارق في أعماق أعماق
طيزها
.. قالت رويدا : صبري شوي ميري .. أرباب بعد ما يكب .. أيمــ..ن أرجوك
أستمر ..
نيكني حيل .. زبك بيجنن أرجوك نيك بقوة .. دخله .. دخله ..آه ..آه آه أي
أي أي
..نيك نيييييك .. من حركاتها وشهيقها قاربت أن أصل إلى النشوة … قلت
لرويدا
.. أكب داخل .. قالت ميري لا أرباب كب أوت ..أوت .. بره .. بره .. فوق
صدر
مالي .. صاحت رويدا لا..لا..لا ..أيمن ما تسمع كلامها كبه داخل .. فعلا لم
أتمالك فأطلقت لزبي العنان يكب داخل أعماق طيز رويدا ..أحست رويدا بذلك
فأخذت
تقبض عليه بطريقة غريبة بطيزها مثل الكماشة كأنها تعصره وتمتص كل قطرة فيه

بعد ذلك قمت بسحبه من طيزها تدريجيا وهي تقول أرجوك خليه داخل .. خليه
داخل ..
ما تتصور كم هو لذيذ زبك .. أخرجته .. أخذته ميري تمصه بشدة إلى آن أحسست
بأنها
لم تبقي فيه شيء ..
ارتحنا قليلا ، وعدنا ثانية للنيك بدأت بلحس كس ميري وهي مستلقية على
الأرض ..
ورويدا وضعت كسها على فم ميري موجهة مؤخرتها نحوي .. سمحت لي رويدا أن
أنيك
ميري مرة بعد مرة فاستمريت أنيك الاثنتين بالتناوب .. نكت رويدا عدة مرات
من
الكس والطيز وآخر نيكه لها كانت مزدوجة ، حيث أمرت رويدا ميري أن تحضر زبا
اصطناعيا كبيرا .. فلبسته ميري حتى شعرت وكأن لها زبا مثل بعض (الليدي
بوي) في
تايلاند … استلقت ميري على الأرض … قامت رويدا وجلست على الزب
الاصطناعي
فأدخلته في كسها ، وطلبت مني رويدا أن أنيكها من وراء … ما تتصورا كم
كانت
رويدا منفعلة بهذه النيكة المزدوجة (زبي مغروس في أعماق طيزها والزب
الاصطناعي
يملأ كسها) …
بعد النيكة الرهيبة لرويدا حاولت أن أنيك ميري من الخلف إلا أنها لم ترضى
بذلك
..بالرغم من إلحاح رويدا على نيكها من وراء .. قالت ميري : ما ما …
طيز
مالي صغير وايد ما في سيم سيم طيز مالك ، وزب مال أرباب كبير .. أخذت
ميري
تعرض علينا فتحة طيزها لترينا مدى ضيقه وصغره … أرغمت رويدا ميري على
القبول
بنيكها من الخلف ..ووعدتها بإعطائها مكافئة مالية كبيرة اذا ما رضيت …!
وافقت ميري بعد تردد وقالت لي رويدا : .. أيمن .. هذه الملعونة ما ترضى
مول
تنتاك من الخلف .. لكن اليوم يا أيمن أبغيك تنيكها من وراء … نفسي
أتعايش مع
هذا النيك اللذيذ مع أنثى غيري .. قامت رويدا بإحضار كريم خاص .. قالت
لميري
هذا كريم .. يسوي زين .. ما في وجع .. قالت : ما ما … ما في وجع مول
…؟.
قالت رويدا : ما في وجع .. أنا يستعمل أول … أنتي ما في معلوم مع بابا
راشد
ينيك أنا من وراء ما في وجع .. لفت انتباهي اسم بابا راشد .. وظهرت بوادر
الغيرة تظهر على ملامحي … قلت لرويدا بشيء من الغضب والحدة : من هو هذا
راشد
….؟ قالت شو … شو … أيمن بدأنا نغير … تو الناس … أعطتني قبلة
إرضاء
وقالت : ما تخاف …. (راشد هو زوجي .. لقد توفي منذ سنتين .. كان منفتح
جدا في
الجنس … حيث كان دائما يقيم ليالي حمراء معي ومع ميري … استطاع أن
يقنعني
بقبول ميري أن تشاركنا وليمة الجنس ، وخاصة بعد أن نتناول كؤوس الخمر
وتدور في
رؤوسنا أصبحت أتقبل وضع مشاركة ميري لنا الجنس بل أصبحت استمتع بوجودها
معنا ،
ومن يومها وهي منفتحة معي في الجنس .. بعد زواجي بيومين طلب مني راشد أن
ينيكني
من وراء .. حاولت أن أرفض ذلك … قالت : حقيقة أنا مارست الجنس من وراء
مع بعض
من تعرفت عليهم من الشباب قبل الزواج ولكني لم أصادف زبا كبيرا بحجم زب
راشد
زوجي .. كان كبير جدا .. فعندما طلب مني النيك من وراء رفضت خوف من أن
يمزق
طيزي .. قال لميري : حينها أحضري الكريم من الدولاب .. نفس هذا الكريم
فلما
أحضرته .. قال لي هذا كريم طبي لن يجعلك تحسي بأي ألم .. وفعلا استخدمه
فأحسست
بألم بسيط ما لبث أن اختفى فتعودت على كبر عضوه .. بل واستلذيت بنيكه لي
من
الخلف .. إلى أن أدمنت على ذلك … بل استطعت تقبله بدون الكريم … أما
ميري
حاول معها مرات ولم يستطع إدخاله فكان يعمل لها بروش فقط ..) .. لفتت
رويدا
إلي ميري ثانية وقالت: ميري ما يذكر أنتي هذا كريم ….؟ قالت ميري : أنا
في
يذكر .. بس بابا راشد كان ينيك أنتي وراء أنا يسوي بروش وراء وينيك قدام
..
قالت لها زب بابا أيمن مافي سيم سيم زب بابا راشد … ردت ميري .. نو نو
نو
مدام .. زب بابا أيمن كبير ما في فرق واجد .. حاولت رويدا تقنعها ..
فاقتنعت ..
لفتت نحوي ميري تقول وتترجى : … أرباب أيمن شوي .. شوي .. قلت لها : ما
في
خوف أنا يسوي شوي .. شوي … أخذت ميري الوضع الفرنسي لاحظت أن فتحة طيزها
صغير
جدا .. قد أجد صعوبة في إيلاجه .. طلبت من رويدا أن تنام تحتها وتلحس كسها
إلى
أن تتهيج .. ففعلت رويدا ذلك وأنا أستمريت في ضرب بروش لطيز ميري …
رويدا
عملت بعض الحركات الخبيرة لميري إلى أن هاجت .. قالت رويدا .. أيمن أبدأ
..
البنت جاهزة .. وفعلا أخذت أضغط زبي قليلا وميري كان تشد طيزها من الخوف
..
شجعناها على أن ترخي قليلا .. ففعلت وما هي إلا لحظات حتى انغرس الجزء
العلوي
من زبي في طيزها ساعده في الانزلاق الكريم الغزير على زبي وفوهة طيزها ..
تألمت
ميري قليلا ، ولكن رويدا شجعتها واستمرت في إثارتها حتى تقبلت الوضع
..أخذت
أضغطه قليلا قليلا إلى أن استطعت غرس معظمه .. لاحظت رويدا دخوله .. قالت
رويدا: حركه لها شوي شوي ما بتحس بالألم ..حركته بحذر .. تجاوبت ميري مع
لحس
رويدا وإثارتها إلى أن أحسست أن كامل القضيب في طيز ميري .. قلت لها :
ميري ..
في وجع ..؟ قالت : شوي ..شوي .. مدام ما في وقف يلحس واجد من شان أنا ما
يحس
وجع … وجهت الكلام لرويدا .. زادت رويدا من اللحس وحركات الإثارة لميري

قالت رويدا : صبر يا ميري .. أنا يركب زب اصطناعي وينيك أنتي .. أخذت
رويدا
الزب ووضعته على خصرها واستلقت تحت ميري وأدخلته في كس ميري مستخدمة بعض
الكريم
لكبر حجمه .. كانت رويدا تنيكها بالزب الاصطناعي من تحت .. وأنا استمريت
أنيكها
في طيزها بحذر حتى تعود طيز ميري دخول وخروج زبي … استمريت فترة طويلة
إلي أن
أحسست أن ميري بدأت تتجاوب مع النيكة المزدوجة وتنسى ألم زبي في طيزها …
انفعلت من الأصوات الجنسية التي كانت تصدرها ميري … قاربت أن أكب ..
أحست
رويدا بذلك .. قالت نيكها ..نيكها .. قلت لها با أكب .. قالت طلعه ..
طلعته ،
فأمسكت به رويدا تمصه .. لاحظت طيز ميري أصبح مفتوح بشكل واضح .. فأدخلت
بعض
أصابعي في طيزها حتى تكمل شهوتها ، فما كان من رويدا إلا أن أثارتني حتى
كبيت
في فمها ، فشربته ومسحت ما تبقى منه بوجهها وصدرها … اتجهت ميري نحو زبي
وأمسكت به وقالت : هذا ملعون يدخل طيز مال أنا … أوه .. واجد كبير …
قالت
ذلك وهي تبتسم ..! فأخذت تمصه بالتداول مع رويدا … استنشقت رويدا منه
رائحة
طيزها وطيز ميري المخلوط بمنيي وقالت ما أحلى رائحة هذا الخليط يا أيمن لا
تحرمني منه .. نهاية كل أسبوع تكون عندي في الشقة ستكون المرة القادمة
سهرة
حمراء مع الشراب … جهز حالك …
قامت ميري فسارت إلى الحمام رويدا رويدا وهي مباعدة ما بين ساقيها يبدو أن
آثار
ألم دخول زبي الكبير في طيزها مؤثر على مشيتها … ورويدا تضحك على منظر
ميري
وهي متجهة إلى الحمام … إلا أن ميري تعودت على زبي في المرات اللاحقة
فكانت
لا ترضى بذلك بديلا

 
****
اول مرة – قصة سعودية
حبيت اقولكم قصتي وقبل لاابتدي بالقصه ابي
اتكلم عن بداياتي متى وكيف عرفت العاده السريه
يمكن بعضكم مايصدق لكن هذي هي الحقيقه انا
بديت امارس العاده السريه من الصف الرابع
ابتدائي كان عمري وقتها عشر سنوات كيف عرفتها
؟؟؟ بصراحه محد قالي عنها ولا شفت احد يمارسها
وطريقه معرفتي فيها غريبه شوي !!! مره من
المرات كنت قاعد اسبح في الحمام مليت البانيو
ماء وغطست فيه وكنت فاتح دش الماء وكان ضغطه
قوي حيييل القطعه اللي توزع الماء على شكل
رذاذ ماكانت موجوده فكان الماء ينزل دفعه وحده
ارجو انكم تكونون فهمتم قصدي المهم انا مدري
ايش اللي خلاني احط زبي تحت هذه المياه
المندفعه بقوه بدا زبي بالانتصاب استغربت صراحه
وخفت بس الشعور والله مااقدر اوصفه يعني خوف مع
لذه كان الماء مسلط على راس زبي بس والاحساس
اللي اشعر فيه كان في كل عضو من اعضاء
جسمي خفت وابعدت عن الماء لكن بعد فتره حسيت
برغبه اني اعيد الكره واسويها مره ثانيه ….
سويتها بس ماقدرت اكمل للاخير كنت اخاف انه
يصير فيني شي يعني شعور اول مره يجيني كانه
كهرباء تسري في جسمي كله …. الشعور الغريب
خلاني اكمل صرت فوق ماكان الماء ينزل على زبي
كنت انا اضغط بقوه وزبي يزداد ويكبر ويكبر
لغايه ماانتفضت طبعا ماطلع شي منه بس حسيت
برعشه حلوووووووووووووووووووووووووووه
حيييييييييييييييييييييييل وصرت على هالموال مده
مبسوط حيييل على هذا الاكتشاف اللي اكتشفته (
العاده السريه ) و كنت اتوقع انه انا الوحيد
في العالم اللي يسوي كذاا ههههههههههههههههههههه
واقول لكم بصراحه ماكنت اعرف حاجه اسمها نيك

وكان كل ميولي على الحريم مادري ليه بس لما
اسوي هالشغله كنت افكر بالحريم وقتها كانت
ايمان الطوخي وسعاد العبدالله في بساط الفقر اكثر
شي والغريب اني لما افكر فيهم ماكنت انيكهم
او اابوس فيهم اواني اتخيلهم متفصخات لاااا
بصرااحه انا منحرج اني اقول شلون كان تفكيري
بس راح اقول لكم

كنت اتخيل اني اشتغل عندهم ويامروني واذا
ماسويت اللي يبونه مني يضربوني ههههههههههههههههههه
تفكير طفل يعني ايش تتوقعون

المهم مرت السنين وانا على حالتي يعني بدت
تتطور شوي صرت افكر بالبوس ماكانت تفرق معي
بنت او عجوز المهم انها انثى لغايه الحين
وانا مااعرف حاجه اسمها نيك او كس لدرجه اني
كنت احسب الحريم لهم قراقر (خصاوي) تفكير غريب
لكن ( انى لي ان اعرف هذا ) يعني كيف اعرف
عنهم وانا ماقد شفت وحده او جلست معها وهي
مفصخه دخلت المتوسطه وتعرفون المتوسطه هذي ام
المصايب بدايه المراهقه وتعرفت على شباب وصديقي
وماصديقي والسوالف هذي انا الا الان ماكنت اعرف
انه فيه احد يسوي اللي انا اسويه ( العاده
السريه ) هذا اعتقادي بعد الاختبارات واحد من
الشباب قال ابي اوريك حاجه فلم سكس ماكنت
اعرف وش يعني سكس اول مره اسمع فيها كان
اعتقادي سكس = معده التريلا قلت يمكن تفحيط او
شي زي كذااا

المهم شغل الفلم حسيت بصدمه كبيره وصدااااع في
بطني ومغص في راسي اول ماشفت النيك الشباب
كلهم كانو متعودين على الشغلات هذي …. انا
اول مره اشوفها عاااد هينا قلت لازم ابين لهم
اني متعود اشوف شغلات زي كذا وابي اسوي فيها
ابو العريف يوم شفت البنت بالفلم اقول لهم
وين خصاويها ليش مالها خصاوي!!!!!!؟؟؟؟؟؟

خيم الهدوء و السكون في الغرفه وكل الانظار
جت علي حسيت انه في شي غلط لمبه ولعت جرس
ضرب مدري شي غلط صاير ويفقعون كلهم ضحك واضحك
معهم وانا مدري وش السالفه خلص الفلم عاد
وانا طالع قلت لصديقي خالد ابي الفلم اليوم
ممكن قال ابشر وعطاني الفلم ورحت للبيت بسرعه
الفيديو والتلفزيون للغرفه على طول شفت الفلم
مضبوط ورجعته اكثر من خمس مرات عرفت ليش
كنت افكر بالحريم ووشهو الغرض من الكس جلخت
اكثر من مره بس مافاد معي طلعت من الغرفه
وانا منقهر من وين اجيب لي كس رحت عند
خالد ارجع الفلم وصرت اسولف معه ومن ضمن
السوالف

قلت له: خالد ماعمرك نكت

قالي: اووووووووه انا يوميا انيك بدت السعاده
على وجهي

وقلت: مييييييييييييييييين تكفى ياخالد ( طبعا انا
امون عليه مره ) الحقني انا بموت على الكس

قال: شوف الكس حامض على بوزك لكن فيه شي
قريب له

قلت له: وشو

قالي: واد ورور حليوه بصراحه ماقدرت اكمل وعلى
طول زبي نام واشمئزيت منه

قلت: سكر على الموضوع خلاص وطلعت من عنده
منقهرررررررررر ابي كس ياعالم ابي انيك وانا
داخل للبيت الا هذي الشغاله قدامي ويجيني
الشيطان ومعاه شوكته يقول لي الحين هذا الكس
قدامك وانت معذب نفسك تدور عليه قلت له بس
كيف ياشوشو ( اسم الدلع حق الشيطان ) قال انا
بروح اجس النبض لك وارجع لك وانا قاعد اطالع
فيها ورجع لي الشيطان وكله خبث قالي شوف تطلب
منها تسوي لك عصير تجيب لك ماء اهم شي
خلها تطلع من غرفتها وتروح للمطبخ وبعدين وش
وش وش وش وش ( الشيطان يشاورني ) الشغاله
جنسيتها اندونسيه بيضاء جسمها شي شعرها ناعم
حيل وقصير شي خيالي المهم دخلت عليها غرفتها
ابي اطبق خطه شوشو الا هي منسدحه على بطنها
تسمع المسجل كانت لابسه دشداشه قطن خفيفه
كلسونها مبين من ورى الدشداشه انا خربطت قلت
لها ابي ملح ( العن ابو العذر ملح عاد ) قالت
في المطبخ ( توهقت ) قلت لها مافيه وينه قامت
تبي تروح للمطبخ هنا غمز لي الشيطان يعني
الوضع اوكيه دخلت المطبخ عطتني الملح وطلعت
وهي طالعه ضربت طيزها بيدي ضربه خفيفه وقلبي
يدق دق خفت انها تفضحني لكن ابتسمت لي وطلعت
عاد الشيطان يقول ابسط ياعم قلت له كل هوى
قال لي لا يالنذل قلت له انتهى دورك هينا
الحين دوري انا ….

واروح لغرفتي واتذكر ضربتي لها واقعد ابوس
ايدي الحين انا انتظر الوقت المناسب…؟؟؟
وجاء الوقت المناسب بعد كم يوم الاهل طلعو
لعرس وبقيت انا وهي بالبيت دخلت غرفتها ادورها
مالقيتها بغيت امووووت حسبتهم خذوها معهم للعرس
لكن انفتح باب الحمام الا وهي طالعه منه كأنها
حاسه فيني لابسه شورت وتي شيرت طلعت شي……

وبدون أي مقدمات ضميتها بقوه وصرت ابوس فيها
بشكل سريع ومبتدئ واشيلها واحطها على السرير
وافصخها ملابسها وامص لسانها مص وارضعه رضع بقوه
لدرجه انها دزتني تبي تتنفس وقالت لي افصخ
ملابسك وعلى طول فصختها كنت غشيم اول مره انيك
كنت وقتها في ثاني متوسط ثاني ب عمري 14
سنه تقريبا ابغى انيك ابي ادخل زبي في كسها
ويوم دخلته وحسيت بحرارته اااااااه وارهزها انا
ابي اخلص بس كنت خايف مره ضربات زبي في
لكسها كانت سريعه مره وهي اسمعها تتأوه ياحبه
عيني وتقول اااااه اااااااه المهم هي توها بدت
تتمحن وانا ارتعش واقوم منها بسرعه والبس (
غشيم اول مره ) المهم تقولي وين انا لسه
ماخلصت قلت لا الحين يجون هلي وبعدين زبي نايم
شوفيه ماينفع انا ابي اروح لغرفتي
خاااااااااااااااااااااااايف حييييييييل

قالت لي الحس كسي وانا اشوف كسها قلت لالالا
مااقدر امي راح تجي الظاهر انه محنتها واصلها
حدها قالت لي لالا مافيه روحه الحس كسي…..
ياولله الورطه كيف الحين واطالع كسها كان فيه
شوي شعر قلت انا مااقدر الحسه فيه شعر قالت
بحلقه قلت اوكيه وانا ابيها تدخل الحمام وانا
اروح غرفتي بنت اللذينا كأنها داريه بتفكيري
وتدخلني معها الحمام وانا زي الاهبل ورها خايف
تضربني حلقت الكس ونامت على ظهرها وقلت شوف
شغلك حطيت رجل على كتفي وقربت فمي من كسها
ويااااااااااااااويلي ياكسها صغيرووون ويلمع من
المويه اللي نازله منه كان شكله يشهي قربت
منه اكثر وبسته من فوق وابوس فيه وهي اااااه
ااااااااااااااه ايوه ايوه

هيجني صوتها صراحه واطبق اللي شفته بالفلم وانا
الحسه دخلت لساني داخل كسها وصرت احركه بقوه
لدرجه اني حسيت بطرف لساني يضرب رحمها زاااد
صوتهااا وانا زدت من اللحس وتصيح تشد شعري
بقوه وانا اندمجت معها وقربت نشوتها وتحاول
انها تبعد مني بس هيهات شديت عليها من خصرها
واسحبها لداخل فمي لين ارتعشت نزلت مويتها على
فمي و من حماسي بلعته كله وقفت الحركه في
الغرفه على هالوضع هي منسدحه على ظهرها ورجلها
فوق كتف وكسها داخل فمي جلسنا مده على
هالحاله وبعدين قمت اتسبح وجات هي تليفني وتبوس
فيني مااكذب عليكم انه عادني ابي انيكها بس
خفت يجون اهلي صرت كل مابغيتها اذا اهلي مو
موجودين بالبيت اروح غرفتها او اذا كان موجودين
نورح فوق السطح لكن بعد فتره صرت انا وهي
مانخاف ولا نستحي وطلعت رحيتنا وكأن اهلي شمو
خبر بالموضوع وسفروها زعلت بصراحه الكس الوحيد
اللي عرفته يروح كذا انقهرت مررررره بس هذي
هي الحال ……..

ومرت سنين قبل لا انيك وحده ثانيه هالمره كنت
بالثانوي ثالث ثانوي فتره الترقيم والمغازل بس
انا بصراحه ماكانت عندي جرئه اني ارقم وحده
حاولت كذا مره ماقدرت يعني حتى لو ان البنت
قاعده تطالع فيني وتتبسم مااقدر ارقمها مو ثقل
او اني ابي اشوف نفسي عليها لاوالله لو بيدي
حبيت رجولها لكن فيني عقده الخجل هذي ماقدرت
اتركها !!!!!!!!!!!!!!!

قصه النيك الثانيه وهذي كانت مع وحده متزوجه
وهي اللي كلمتني والا ماكان قربنا لبعض ابد

القصه صارت بالرياض كنت رايح انا واهلي نحضر
عرس اقارب لنا ندخل في الموضوع دخلت عند
الحريم كما جرت العاده اقارب العروس او العريس
يدخلون عند الحريم ويرقصون كنت جالس في زاويه
واطالع اللي يرقصون وكانت فيه وحده تطالعني
مانزلت عينها مني لابسه فستان احمر ضيق مره
مطلع كل جسمها نهودها طيزها حتى سرها مبين (
قويه هااا ) القصد انه قمه في الروعه قامت
البنت هذي غمزت لي بعينها انا ماعطيتها بال
ماتوقعت انها تقصدني !!! وقامت تشر لي وانا
اطالع وراي قلت يمكن فيه واحد وراي تشر له
مابي اتوهق ……!! وتطالعني وتضحك تقولي انت انت
طبعا ماسمعتها من الطقاقات ضرب في هالطيران لكن
كانت تشر بيدها علي قربت منها وقالت لي شفيك
مسوي فيها ثقل قلت انا قالت لي بصوت ناعم
يقطع القلب ايه انت يعني عشانك حلووو تثقل
علي قلت انااا؟؟ حلوووو ؟؟؟ قالت تهبل
بصراااحه ضعت رحت فيها قلت ياولد انا مااعرف
ارقم كيف وش العمل شسوي قلت لها بدون مقدمات
اخذي رقمي صدمتني صراحه قالت وليه اخذ رقمك
ماعرفت ارد عليها تلعثمت في كلامي ماتوقعت هالرد
منها سكتت ردتها مره ثانيه ليه تبيني اخذ رقم
تلفونك قلت لها نتعرف على بعض سكتت شوي
وبعدين قالت لي انا اعرفك مو انت فلاان ولد
فلانه قلت ايه وسويت نفسي عااااااااادي ومن داخل
قلبي يرقع والظهر انها سمعت صوت قلبي لانه غطى
على الطيران مدري ليه خفت عاااد بس خفت قالت
عطني رقم تلفونك وانا راح اكلمك وعطيتها الرقم
وطلعت

اليوم الاول مادقت والثاني والثالث وانا قاعد
اسب في نفسي انا غبي انا مااعرف ارقم انا
ماعندي اسلوب ومن هالكلام اليوم الرابع الساعه 7
باليل قبل صلاه العشا دق التلفون الا هذي هي
نوال ( طبعا هذا مو اسمها الحقيقي ) كيف الحال
شخبارك وينك ماكلمتي قالت ليه اشتقت لي ….
ومدري كيف غيرت الموضوع وقعدنا نسولف في حاجه
ثانيه

قعدنا اسبوع على هالمكالمات ماتكلمنا عن السكس
ولا كلمه وانا كان كل اللي ابيه اشاره منها
بس بحكم انه ماعندي أي صديقه ولا اعرف ارقم
خفت تطير مني لو كلمتها عن السكس وتزعل المهم
بعد عده مكالمات طلبت مني اني اجيها للبيت
قلت ليه قالت عازمتك على العشاء جاتني ام
الركب خفت وسكتت شوي وقالت لي شفيك الوووو
وينك انت معاي قلت لها ايه بس زوجك قالت
زوجي معانا قلت ايشششششششششششش

شقاعده تقولين انتي قالت امزح معك من جدك انت
تبيه ينيكني هينا لقيت الفرصه اني اتكلم عن
الجنس وهي الفرصه الوحيده اللي حصلت لي قلت
لها ليه بالعاده ماينيكك قالت الا وبصراحه
مايشبع من النيك ( تقصد زوجها ) قلت حلووو مو
هذا اللي تبيه أي بنت قالت ايه بس بدايه
الامر كان حلووو مره بس بعدين صارت نيكاته
تملل سكس تقليدي انا تحت على ظهري منسدحه وهو
فوقي من تزوجنا واحنا على هالحاله قلت لها
ليه انتي تعرفين سكس من نوع ثاني وانا كل
قصدي عشان نتعمق بالكلام عن السكس قالت ايه
انا شفت افلام كانت مره مره حلوووه قلت ليش
ماتطبقينها معاه قالت ماقدر مدري ليه قلت لها
تبين مساعده مني قالت كيف مافهمت قصدك قلت
اطبق لك أي شي تشوفينه بالافلام كأن كل
هالتلميح اللي قالته لي عشان اقول لها كذااا
قالت ياليت وقعدنا نسكس بالتلفون مده ثلاث ساعات
ويوم جات تقفل قالت انا راح ارتب لنا موعد
قلت اوكيه بس بسرعه انا ماراح اطول بالرياض
برجع للدمام قلت لالا لاتخاف قريب مره انا قلت
بعطيها ثلاث اربع ايام واشوف اليوم الثاني الا
وهي تتصل قالت هااااا جاهز قلت حق ايش قالت
حق السكس الفلم معاي قلت متى قالت الحين قلت
وين قالت مدري عنك دبر لنا مكان واروح عند
اخوي متزوج قلت له يحجز لنا شقه بالبطاقه
حقتها ضبطت الامور وكل شي اوكيه خذيتها من
السوق ودخلنا الشقه فصخت العباه ياويليييييي
ااااحيييييييييييييييييييه على هذاك الجسم كأنها
زجاجه كوكاكولا الجديده طلعت الفلم من شنطتها
قالت يلا شغل الفلم قربت منها وخذيت الشريط من
يدها وحطيته فوق التلفزيون وبست ايدها وصرت
اطلع بالبوس على ذراعها الا رقبتها وانا ابوس
بوسات خفيفه لغايه ماحطيت وجهي قبال وجهها مسكت
ايديني الثنتين ولفيتها ورى طيزها وضغطت عليها
وغاصت ايدي في طيزها اللين وقلت لها خليني
اوريك السكس اللي في بالي واذا مااعجبك شغلنا
الفلم كانت منبهره مني ماتوقعت اني اسوي كذااا
ورفعتها من طيزها لفوق وصارت نهودها مقابل
وجههي وابوس فيها وامشي لين وصلت عند السرير
وانزلها عليه واافصخ ملابسها ببطىء مع بوسات في
كل منطقه تنكشف لي من جسمها بقى عليها
الكلسون والستيان واللي عجبني فيه انه مو طقم
الكلسون كان لونه اسود والستيان اقرب ماله
سماوي صرت ابوس فيها من فمها ورضع لسانها وهي
بادلتني نفس الشي قعدت تمص لساني ونزلت انا
على رقبتها وابوس وابوس وانا ابوسها طبعا زبي
قام ماينلام قلت لها تمصين زبي تغير وجهها
وحسيت انها ماتبي وانها خايفه لو قالت لي لا
اني مااكمل معاها سكتت ونزلت على صدرها واااي
ياهووو صدر مو كبير بس شييييي عجب ابعدت نص
الستيان عشان ارضع نهودها وشفت شي اروع عليها
حلمه بارزه بروز بشكل غير طبيعي

صرت ارضع وارضع وهي تتاوه ااااااه ااااااااااه
وانا احط اصبعي في فمها وتمصه وانزل تحت عندي
حبيبي وبعد عمري الكس كان لسه مغطى بالكلسون
حسيت بهيجانه من تحت الكلس كأنه يقول انا لك
تعالي نيكني مصني كان فيه بلل على الكلس بس
مو كثير خفيف مره وابعد الكلس عن الكس وفديت
الكلس والكس واعطيه بوسه تتليها لحسه وبعدها
مصه لين صار الكس داخل فمي وهي تتلوى
ااااااااااه اااااااه حمووودي تكفى اااااااااااه
صراحه صرختها بقوه صحت فيني شيطان الجنس حسيت
بزبي راح يفلت مني الكس الحين رطب وادخل زبي
دفعه وحده ومع دخول هذا الوحش الا كسها صاحت
البنت بس ماخليتها تكمل الصيحه نزلت على فمها
ببوسها كتمت كل صيحاتها وصارت تتاوه وانا انيك
فيها صار ضرب الخصاوي له صوت قوي كانت ضرباتي
عنيف وسريعه مدري كم المده اللي قعدت وانا
انيك فيها بس اني خلصت ونزلت في كسها وهي
لسه ماجات نشوتها ماوقفت صرت اكمل نيك وبنفس
السرعه وهي تصيح اااااااااااي ااااااااااااه
امممممممم ايه تكفى نيكني ااااااااااي ياكسي
اااااااه لين صارت تضغط خصري برجولها ضغط قوي
عرفت انها خلصت وقفت نيك وزبي لسه داخل
كسيسها كانت عيونها تطالع فوق قلت هاا ياممحونه
انبسطتي ضحكت وسوت حركه اعجبتني مره انا زبي
كان داخل كسها ضغطت عليه بكسها مدري كيف
سوتها الظاهر انها لاشعوريا بس طلبت منها تسويها
مره ثانيه وسوتها قلت سويها بسرعه وصارت تضغط
وترخي تضغط وترخي تضغط وترخي لين قام مره
ثانيه واطلعه من كسها قلت هااا لسه ماتبين
تمصينها قالت لا مااقدر صراحه قلت اوكيه انسحدت
على ظهري وقلت لها قومي وحطي كسك فوق وجهي (
على فكره انا اموووووووووت بلحس الكس الحركه
الوحيده اللي ممكن اكت فيها من غير محد يمسك
زبي هي اني الحس لي كس بس مو أي كس كس
ناعم وحلووو زي حق نوال) المهم ماكذبت خبر
عطتني كسها وصرت الحس فيه وهي تمسك وتعصر
نهودها وتقول اااااااه ااااااي وتتلوى فوقي زبي
صار قااااااااااسي مره حسيت انا انه صار زي
الحديده يعني لو يضربه احد يطلع صوت وانا
الحس فيه…… نزلت نوال شوي شوي لين صرنا
في وضع 69 الظاهر انها ماصارت تحس لقمت زبي
داخل فمها حسيت بحراره فمها في زبي وصارت
ترضع بشكل جنوني وتعضه بشكل مؤلم بس ممتع في
نفس الوقت وانا دريت اني اذا وقفت عن تلحيس
كسها راح تنتبه انها تمص زبي وتوقف انا ماكنت
ابي انزل في فمها بس الشهوه وصلت عندي وخفت
اني افوتها ااخس حاجه عندي بالسكس اني اوقف
اذا جيت اخلص متعه السكس انك تخلص مايهم
الوقت اهم شي المتعه بصراحه ماقد نزلت وكتيت
زي كذا في حياتي ولا اتوقع اني راح اكت زي
كذا مستقبلا صار فمها كله ابيض من المني يوم
نزل في فمها ابعدت كسها وطيزها من فمي وانا
ماقدرت ارجعها كنت منهك مره وطالعتني وهي تتبسم
والمني في فمها وقالت يلعن شكلك زين كذاا
قلت لها اتذكر انك قلت لي انك ماتمصين قالت
مادريت في نفسي الا وزبك في فمي قلت لها
حصل خير شلون طعمه وقعدت اضحك قالت تبي تشوف
طعمه وثبتتني وانا كنت متعب ولا توقعت انها
تسوي كذا اصلا ماجاء في بالي قعدت تبوس فيني
وتمص فمي وفمها كله مني وابي اوخر بس مافيه
فايده خلاص قالت الحين شرايك في طعمه وفي
وجهها ابتسامه خبث قلت لها مالح شوي بس يمشي
الحال وصرنا نضحك وبعدها قمنا للحمام عشان
نتسبح وصارت تليف طيزها قدامي وانا اطالع فيها
وقام ابن الكلب زبي وهي شافته مسكته وقالت
شفيه قام هذا مسكت كسها وقلت يبي ينيك هذااا
قالت وش تنتظر مايمديها تكمل كلام الا وهو داخل
كسها وهات يانيك بصراح النيك بالحمام متعب شوي
خصوصا اذا كان ضيق بس انا حبيت اجرب وضرب
نيك في هالكس الصوت كان اقوى الحين بفعل
الماء قلت لها شرايك نرجع على السرير قالت
اوكيه واشيلها مع فخوذها وزبي في كسها لسه
ماطلع وكانت معطتني ظهرها واقلبها على السرير
هات يافرنسي واطلع زبي وادخل اصبعين في كسها
مسكت رحمها باصبعي وصرت اضربه باصبعي بقوه وانا
الحس بظرها وصرت انيكها باصبعي وهي تبي تبعد
عني وانا مثبتها مدري كيف انقلبنا بس الوضعيه
حقتنا تغيرت مااعرف كيف اوصفها يعني مو 69
غريبه شوي المهم كان زبي قدام وجهها قلت مصيه
صارت تمصه ويازين مصها تعض بنت الكلب وانا
اقول لها مصي بقوه ياقحبه مصيه يابنت الكلب (
على فكره الالفاظ البذيئه بالجنس لها دور فعال
بزياده الشهوه طبعا ماكنت اقصد المعنى الحرفي
لكلمه قحبه لا بس عشان نزيد الشهوه شويه ونفعت
الحركه ) صارت قل ماسبها تمص اقوى وانا اضرب
باصابعي كسها وزاد البلل في الكس واطلع اصابعي
والحسه واقوم ارضع وهي امممممم اممممم اممم تمص
زبي لين جتنا الرعشه كلنا تقريبا في نفس
الوقت بصراحه انا كتيت 8 مرات ذاك اليوم وهي
مدي كم بس اللي حسيت فيه كان 5 تقريبا بعدها
صرت ماافكر بالجنس لمده اسبوعين والسبب ان زبي
كان متقطع من اسنانها كانت تعضه كأن بينها
وبينه ثار انا كان ودي اكتب باقي القصه بس
تعبت من الكتابه يعني طله ثانيه بس بعدين

ملحوظه : بصراحه انا مادري هل هذا معي انا بس
او فينا يالشباب دون البنات يعني انا امارس
العاده الجنسيه فوق العشر مرات يوميا بدون
مبالغه واعلى عدد وصلت له 14 مره في يوم واحد
رحت عند دكتور ابي اشوف حل قالي اتزوج بس
انا ماني قادر اتزوج وعطاني حميه ( رجيم حل
مؤقت ) مانفع واجد الرجيم يعني قلت نسبه
التجليخ عندي صارت تقريبا 3- 4 مرات باليوم سألت
شباب معي بالدوام هل يمارسون العاده السريه كل
يوم صراحه تفاجأت من الاجابه واحد يقول لي مره
بالاسبوع وواحد يقول مرتين …… مافيه غير واحد
قال انه يسويها يوميا خيط واحد او اثنين انا
بلاشان صراحه عندي زب مايستحي مره امشي بالشارع
ومريت من عند بيت مفتوح بابه وطليت كذاا بس
على طول قااام زبي تتوقعون شنو شفت …… كعب
حريمي ( جزمه ) بالله عليكم هذا الزب يستحي

انا ماعندي جرأه اني اكلم بنت او ارقمها
بالسوق حتى لو بينت لي انها تبيني وياكثرهم
اللي سواا كذا معاي لكن شقول مالت علي وعلى
وجهي ياليت زبي مثل لساني لاشاف شي يبيه تكلم

****
الفتى وحبيبته البدوية
أنا أحد سكان مدينة الخفجي واسمي سامر وقد
وصلت إلى هنا في هذه المدينة

الرائعة عن طريق ابتعاثي فأنا مدرس للغة
العربية وتتطلب مني مهنتي أن

أكون في أي مكان لإتمام رسالتي العلمية واسكن
ألان في إحدى المباني المطلة

على جنبات المدينة وارى من نوافذ غرفتي أطلال
المدينة ومشارف البادية .

وفي أحد أيام العطلة الدراسية الأسبوعية خرجت
لكي أتمشى قليلا في أنحاء

البلد الصغير واستكشف ما حولي وذلك من الملل
والروتين الدائم وأثناء هذه

التمشية رأيت بعض القطيع من المــاشية وكان
القطيع كبير جدا بحيث انه صعب

رعايته والإشراف عليه فأخذني الفضول للتعرف على
راعي هذا القطيع لأتسلى

معه قليلا وعندما وجدتها استغربت كثيرا … نعم
استغربت فلم اصدق ماريت ..

لقد كان من يرعى هذا القطيع فتاه في مقتبل
العمر صاحبة العشرين ربيعا ..

وقد كانت هذه الفتاة في غائة الروعة والجمــال
، فأحببت أن أتطفل اكثر

واكثر فاقتربت منها وحييتها فردت علي تحيتي بكل
حشمة ووقار دون تردد أو

خوف فأحسست أنها ليست كما توقعت فقد أخذني
تفكيري إلى أنها فتاة بدوية

ولاتعرف من هذه الدنيا غير القطيع الذي ترعاه
فجاذبتها أطراف الحديث وجلست

معها برهة من الزمن عرفت أنها ابنة لوالدها
والوحيدة لديه وعرفتها على

نفسي بعد أن عرفتني عن نفســـها وقد شدني
فيها جمال وجهها وحسن مظهرها

رغم ما يبدو عليها من أصالة البدو وحرقة
الشمس التي أجهدتها من الترحال

ولكن كان لها جـــــسد يفيض بالإثارة والحياة ولا
اخفي شعوري أنني أعجبت

بها كثيرا فأحببت أن أرها بين الحين والآخر
فأخبرتها أنني قريب من هذا

المكان وأنني ازور هذا الموقع كثيرا .. كما
أخبرتني هي أيظن أنها ترعى

دائما فيه ولا تفارقه يوما وودعتها وانصرفت لأكمل
يومي الملل .

وفي ليلتي تلك لم أنام من الأرق وكثر التفكير
فأنا وحيد هنا وليس لدي أي

ونيس يسامرني الليل أو أتحدث إليه بما يجول
في خاطري ولكن بعد عنا طويل

ومرير زارني النوم كالمعتاد وقضيت ليلتي على خير
..

وفي صبـــاح اليوم التالي ذهبت إلى دوامي الذي
يسليني في هذه الغربة عن

الأهل والأصحاب وبعد أن انتهيت من الدوام خرجت
كالمعتــــــاد إلى البيت

وكنت في لهفة شديدة إلى أن يقترب وقت العصر
لكي اخرج و ألاقى تلك الفتاة

التي شدتني وأصبحت كل ما يشغلني … وحصل ما
كنت انتظره وخرجت لملاقاتها

في المكان الذي تعودت أن أراها فيه .. وجلسنا
كالليلة الفائتة و أتوقع

أنها ارتاحت إلى حديثي فهي فتاة أحبت أن
تتعلم ولكن حاجة والدها لها

جعلتها تترك دراستها وتساعدها بعد إن اخذ الزمن
الكثير من صحته وعافيته

فأخبرتها بكل ما يمر في بالي من أمور وأصبحت
أفضفض لها مكنوني الداخلي

وهواجسي التي لم أجد من يسمعها مني كما أنها
بادلتني نفس الشعور ولم تخفي

عني أمور حياتها وتفكيرها لمستقبل مشرق تتمناه
واستمرينا على هذه

المنوال أنا وهي في كل يوم نجتمع للحديث
والسمر وأصبحت تمضي معظم يومها

معي تحت شجرة جميل ظلها و رائع الجلوس بين
أحضان تلك الشجرة وبعد فترة من

الزمن مررت بوعكة صحية منعتني من الخروج إلى
موعدي الدائم ولم اذهب

لإحساسي بالتعب والإرهاق وبينما أنا جالس في إحدى
الغرف وإذا بطارق على

أعتاب الباب يطلبني وذهبت لأرى من يكون وعندما
فتحت الباب وإذا بها صديقتي

التي قلقة علي واتت لترى ماذا حل بي …
أيعقل أن يصل بها الأمر إلى هذا

الحد فرحبت بها و أردتها أن تدخل ولكنها رفضت
بحجة أنني عازب ولا يجوز أن

نكون وحدينا في منزلي لذا تحاملت على نفسي
وخرجت معها إلى مكاننا المفضل

وبعد ذلك عدت أدراجي إلى منزلي وسكنت في
ليلتي تلك وأصبحت دائم التفكير

في هذه الفتاة التي جميل فيها وجهها وجميلة
أخلاقها وأفعالها وحسن تصرفها

وقد ألمت بكل خلجات قلبي حبا وعشقا وتمنيت أن
أضمها إلى صدري وارتحق

من رحيق فمها الصغير وفي يوم من الأيام جاءتني
فكرة وصممت على تنفيذها

فقد تظاهرت بالمرض كي لا اذهب إلى أي مكان
، وفتحت باب منزلي وجلست انتظر

متى تحضر حبيبتي لتطمئن على صحتي بعد أن
انتظرتني ولم احظر ولحسن حظي

أنها لم تحظر حتى بدأت شمس الأصيل بالمغيب ،
وحضرت إلى هي وإطلالة البدر

المنير فعندما أحسست بقدومها

ذهبت إلى سريري واستلقيت متألما ومتظاهر بالمرض
لكي تحن على حالي عندها

دخلت ورأتني طريح الفراش واقتربت مني ودمعتها
على خدها عندها لم

أتستطيع أن أتحمل شعوري أنا أيظن ونزلت مني
دموعي على موقفها الجميل

والرائع فقالت لي ماذا أصابك ولم لم تخبرني
انك مريض ولا تستطيع الحضور

فأخذت يدها ووضعتها على صدري بقصد أن ترى
حرارتي عندها أحضرت القليل من

الماء وجلست تكمد لي رأسي لتخفف من الحرارة
التي أحسستها رغم أنني لا

لأشكو من أي شي وارتحت كثيرا إلى ما فعلت
واسترخيت لاجعلها تفعل ما تريد

وفي لحظة لم تتوقع مني ما فعلت وأثناء قربها
مني جلست وأخذت بشفتيها

الناعمتان وقبلتها قبلة طويلة ولم ادعها تتنفس
حتى زفرت من أنين الشهوة

وأحسست أنها زفرت من أعماقها وسألتني ماذا فعلت
أنت ولم قبلتني ،

تفا جاءت بأنها لاتعرف معنى مص الشفايف عندها
استغليت جهلها بالأمر

واستمريت في تقبيلها دون أي رفض منها حتى
أحسست أنها ذابت وأصبحت كالورقة

بين يدي عندها مددتها على سريري وهي بين
الوعي واللاوعي وأخذت أحدثها عن

حبي لها وهيامي إلى لقياه وفكرتي في أن
انيكها ،ورفضت ولكنني لم اخذ

رائها بالجد فعدت إلى تقبيلها وبدأت أحرك أطراف
أصابعي فوق جسدها المرسوم

رسما وأخذت اخلع لها ما ترتدي رويدا .. رويدا
وبدأت ارفع فستانها عن

جسدها وإذا بي بهذا الجمال الذي يخفيه ذلك
الفستان بياض كالؤلو المكنون

وتناسق الفخذين المذهل ؛ عندها وضعت يدي بين
فخذيها الدافئين وأحسست

بالرطوبة بين فخذيها واستمريت في تقبلها وتحريك
أصابعي على شفرتي كسـها

الجميل والبديع المنظر واستمريت حتى وصلت إلى
مرادي وأصبحت عارية تماما

كما أردت فأمسكت بنهديها الرمانيان البارزين
وكأنهما يناديان هل هناك من

يسكر ، وضممتها إلى صدري عندها أحسست بأنها
هي من تضمني إليها وليس أنا

فعرفت أنها بلغت من الشهوة ما يسمح لي بان
افعل مار يد فطلبت منها أن

تستلقي مجددا وباعدت بين فخذيها وأخذت بلساني
أمص لها كسها الذي اصبح

غرقا بالبذيء وبدأت هي في الأنين وتطلب مني أن
أتوقف وتعالت صرخاتها ..

أرجوك يا سامر أنت تعذبني أرجوك .. واستمريت في
ما أنا فيه حتى أحسست

أنني لا أتستطيع الانتظار اكثر من ذلك فاقتربت
منها فإذا بها هي من تقبلني

فأخذت زبي ووضعته بين شفريها وأخذت أحركه
قليلا .. قليلا وهي تصيح بين

يدي وأدخلت مقدمة زبي بكل رفق وتعالت
الصيحات … صيحاتها و أنيني أنا

حتى أدخلت نصف زبي في كسها الدافئ وأخرجته من
جديد وعدت وأصبحت .. ادخل

رأسه و أعود فأخرجه مرة أخرى .. حتى أدخلته
كله وهي تصيح دخله .. دخله

فلم يعد يهما ما افعل بل كل ما يهمها أن
تطفي النار التي بين أفخاذها ..

عندها أخرجت زبي ووضعتها على ركبتيها وأتيتها
من الخلف عندها تندمت

أنني أتيتها من الأمام فقد كانت لها اطياز
وأرداف لها كل الروعة فطلبت

منها أن ادخل زبي في طيزها فلم اسمع منها
الرد فأخذت زبي ووضعته في طيزها

الضيق جدا وبدأت في إدخاله بعد أن وضعت عليه
القليل من الكريم ، واااااو

ما هذه الروعة وما هذا الحنان والدفيء الذي
في طيزها عندها كأنني انتقلت

إلى عالم أخر من الجنس وأخذت الحس لها كل
مفصل من جسمها بدأت من رقبتها

فأذنيها فصدرها كله حتى وصلت إلى سرها الذي
وقفت عنده كثيرا وعدت إلى

ثدييها الجميلين الكبيرين ثم نزلت مرة أخرى إلى
كسها وأخذت الحس فيه

والحس والحس حتى بدأت هي ترتعش وعرفت حينها
أنها وصل إلى ذروتها عندها

أدخلت زبي في كسها واستلقيت عليها قليلا حتى
ضمتني وأحسست أن عظام صدري

سوف تتكسر من قوة ضمها لي وجلسنا على هذه
الحالة لمدة خمس دقائق عندها

أخذتها إلى الحمام ونزلنا تحت الدش أنا وهي
نمصمص بعضنا ويقبل كل منا

الأخر حتى انتهينا من الحمام وعدنا إلى السرير
ونمنا مع بعض وبعد أن شممت

رائحتها التي أصبحت بعد الحمام وكأنها عبير
الزهور دون أن تضع أي عطر

أو مسحوق فأحسست بان زبي سوف يخترق السرير
واصبح كأنه عصا فاقتربت من

حبيبتي وقبلتها وأخذت أمص شفا يفها من جديد
ورفعتها فوق صدري وحاولت أن

أعاود زبي إلى مكانه الذي ارتاح فيه كثيرا
وجلست هي عليه رويدا رويدا

ودخلت زبي في كسها مرة أخرى وبدأت تقوم وتجلس
عليه يالها من لحظات لا

تنسى ونشوة لا يمكن أن تنسى واستمرينا كما نحن
حتى تعبت هي و ألقت بنفسها

على السرير فعدلتها حتى أصبحت كالورقة بين يدي
فرفعت لها إحدى رجليها حتى

وصلت إلى رقبتها فأدخلت زبي وأنا امسك إحدى
رجليها وهي تمسك بالأخرى

وشددت عليها وأنا انيك فيها حتى أصبحت ادخل
زبي كله واحس أن خصاي سوف

تدخل معه وهي تصيح من الألم وتطلب مني الزيادة
فأخذت إصبعي ووضعته في

فمها واستمريت انيك وانيك وانيك حتى أحسست أنني
اقتربت من القذف فأخرجت

زبي من كسها ووضعته بين ثدييها وضغطتهما على
زبي واصبحت انيكها بين

ثدييها ونزل مني المني كانه شلال يتدفق فوق
صدرها وهي تصرخ وانتهينا من

ليلتنا الجميلة والمعذبة فودعتني و أخبرتها أن
نلتقي إذا مساء في نفس

الوقت ونفعل ما فعلنا في يومنا هذا ووافقت
وتفارقنا وكل منا يقبل يد

الأخر على أمل اللقاء قريبا
 

****
الزوجان المصريان وصديقهما الأمريكى
انا أحمد ، من مصر ، ابلغ من العمر 32 عاما ، اعيش فى بوسطن بالولايات المتحدة الامريكية ، ومتزوج من فتاه مصريه مهاجرة فى بعثة دراسية تدعى ليلى والتي تبلغ من العمر 24 عاما وهي في غاية الجمال والانوثه. ليلى سوداء الشعر طويلة القد والسيقان . لها عينان سوداوان واسعتان براقتان وانف صغير وذقن ممتده. نهداها كبرتقالتين في اول الموسم. باختصار امراه يشتهيها كل رجل وانا محظوظ بها. في بداية زواجنا كنت اغار عليها بشكل جنوني عندما يحاول احدهم التحدث معها او النظر اليها وقد سبب ذلك لي الكثير من المتاعب. في احد ايام بوسطن القارصة البرد رجعت البيت باكرا بعدما اخبرت بان المحاضره التي ينبغي ان القيها في ذلك اليوم قد الغيت. دخلت من الباب الخلفي على غير عادتي ورايت من موقعي خيالين لشخصين يتحدثان بهمس معا ويتضاحكان. اقتربت رويدا رويدا محاولا اخفاء معظم جسمي لكي لا ينتبهان لوصولي ويتابعان المشهد.كانت زوجتي ليلى تلبس فستانا ازرق اللون..قصيرا جدا ..فضفاضا تزينه ورودا بيضاء,اظهر ساقيها العاريتين بشكل يطير العقل اما نهداها فكان يلوحان يمينا ويسارا تبحثان عن ساعدين قويتين لعصرهما. لقد تبين لي ان الشاب الذي كان برفقة زوجتي ما هو الا ادامز شاب وسيم يدرس مع زوجتي ليلى ويتردد الى بيتنا بين الفينه ولاخرى. لقد كان النور خافتا بالصالون لان الطقس كان مكفهرا والجو معتما مع ان الساعه لم تتجاوز الخامسه مساء. كان ادامز يجلس على الاريكه فاتحا رجليه على وسعهما ومتكئا براسه على خلفية الاريكه واعينه تلاحق خطوات ليلى التي كانت تقوم وتقعد وتذهب الى المطبخ وترجع. سمعت زوجتي تعرض على ادامز شرب النبيذ الاحمر.. وراحت تصب الكاس تلو الاخره تارة له وتارة لها, وفجاه رايتها تجلس بجانبه ملاصقة له. لا اخفي عليكم بانه في تلك اللحظه كدت اتنحنح معلنا قدومي. لكن الانتفاخ الكبير الذي حصل لقضيبي امرني بان ادع المشهد يكتمل. لقد كنت هايجا لدرجه جنونيه لم اعهدها من قبل. ابتدا ادامز يقترب اليها ويتحسس يديها وشعرها بدون اي معارضه من طرف زوجتي.. يا للهول.. لم استطع بلع ريقى من شدة الجفاف في حنجرتي.. يا له من منظر يخلب العقل.. ما هي الا هنيهات الا وقام ادامز بتقبيلها في شفتيها وعنقها وصدرها وهي تتاوه من شدة اللذه.. لقد قام ادامز بتعريتها تماما قبل ان يخلع بنطاله . ادخل اصبعه بين فرجيها وهي تستغيثه بان ينيكها. يا للهول لم اصدق ماترى اعيني وما تسعه اذناي!!. زوجتي العزيزه المخلصه تستغيث برجل اخر بان يقوم بنيكها!!
استلقت ليلى على الاريكه فاتحة ساقيها على وسعهما وقام ادامز بايلاج قضيبه العملاق في كسها الرطب واضعة ساقيها على كتفيه وهي تهيب به ان يضغط اكثر واكثر.. الى ان قام بطرش سائله المنوي عى بطنها وصدرها. لم استطع مواصلة البقاء فحملت نفسي وخرجت ذاهبا لاحدى البارات المحاذيه للمنزل. رجعت الى البيت الساعه العاشره مساء فوجدت ليلى بانتظاري..جميله.. نضره.. جذابه.. قبلتها قبله طويله على شفتيها لم تفهم سرها. ليلتها تضاجعنا بشكل جنوني..الى ان خارت قوانا…
سؤالي لكم.. هل اخبر زوجتي بما رايته ام لا؟ أشكركم
 
****
معلمة الأحياء
هذه قصة اول مرة انيك فيها كنت طالب فى اولى ثانوى وكانت فى مدرسة قريبتى بتدرسلى احياء وفى يوم زارتنى فى البيت وقعدت مع امى كتير وامى سالتها عن احوالى فى الدراسة وردت المدرسة وقالتلها انى محتاج درس خصوصى فى الاحياء واقترحت على امى انها تساعدنى واتفقو على انى اروحلها 3 مرات فى الاسبوعوفعلا بدات اتردد عليها فى بيتها وكانت لوحدها دايما لان جوزها كان مسافر فى دولة خليجية وكانت بتقابلنى دايما بابتسامة جميلة ولاحظت انها مرة فى مرة بدات تستقبلنى بقميص النوم الذى يظهر اكثر مما يخفى وكنت لما اقعد على كرسى بعيد عنها تقولى انت مخاصمنى والا ايه وتشدنى تقعدنى جنبها وتلتصق بى وتحك رجليها فى رجلى وتمرر ايدها على شعرى وتشجعنى مرة بعد مرة بدات تقولى انا لما بدات تجيلى حسيت انى عايشة وانت دلوقتى اصبحت زى جوزى وفى يوم بعد ماخلصنا الدرس قالتلى انا عندى فيلم عاوزة افرجك عليهوشدتنى من ايدى ودخلنا اوضة نومها وشغلت الفيديووفوجئت ان الفيلم كانت هى بطلطه وكانت مصورا نفسها عريانة وهى ترقص وتتلوى واخذت يديها تعبث بشعرى وتفك ازرار قميصى وكانت تخلع ملابسها وهى تتلوى كالمجنونة وتانفاسها تتهدج ومستمرة فى بوسى وجرتنى على السرير ولاحظت ارتباكى ولكنها كانت مصممة وارتمت فى احضانى عارية واخزت يدى وحطتها على بزازها وايدى التانية بين وراكها وقالتلى انتى تعرف تلحس كوسى وشدت راسى بين وراكها وبدات الحس كوسها وطلبت منى انى اعضه وامص زمبورهاوهى هايجة زى اللبوةوايدها ماسكة زبى وبتدعكه وبعدين حطت زبى بين بزازها وعصرته بينهم وقالتلى انت بالرغم من انك صغير الا ان زبك كبير قوى ونامت وقالتلى موش قادرة بقى نيكنى ياوله ودخلت زبى فى كوسها وقعدنا كتير وحسيت بيها بتترعش وقلتلها حاسبى لحسن انا هنزل قالتلى استنى وجابت كوباية من جنب السرير وقعدت تدعك زبى لغاية مانزل شلال من اللبن وبعدين لقيتها بتشرب اللبن وبتبلعه وقالتلى ده الذ لبن شربته
****
معلمة اللغة العربية وابنتها
انا احمد من لبنان وعمري 18 سنة اروي لكم قصتي مع معلمة اللغة العربية
ذات يوم وحين خروجنا من المدرسة صادفت معلمة اللغة العربية ودعتني لتناول الغذاء لديها فهي بنفس الوقت صديقة امي لبيت طلبها سريعا فهي صاحبة جسم سكسي لدرجة وثديين رائعان.
ركبت معها السيارة وتوجهنا الى منزلها وخلال الطريق بدات تسالني عن كيف احب شكل رفيقة حياتي وامتد الحديث الى ان بدانا عن حديث الجنس وقالت لي ان زوجها لا يشبعها جنسيا هنا بدا ايري بالانتصاب
اخيرا وصلنا الى منزلها ولم يكن يوجد سوى انا وهي. قالت لي انها تريد تغيير ملابسها فدخلت إلى غرفتها وما هي إلى خمس دقائق حتى خرجت وهي تلبس قميصا شفافا كاد ثدييها ان يخرجا منه
جلسنا نتناول الطعام ثم بعدها جلسنا في غرفة الجلوس واكملنا حديثنا وما هي إلى لحظات حتى اقتربت مني
وحينها كان ايري قد كاد يمزق البنطال لاحظت هي واقتربت مني ثم فكت ازرار البنطلون واخرجت ايري وبدات تداعبه وتمصه وعندما حان وقت القذف طلبت مني ان اقذفه على ثدييها ثم حملتها ودخلنا غرفة النوم
وضعتها على السرير وبدات اطلي لها اصابع قدماها بالمناكير وانا كنت احب اللون الاسود وعندما انتهيت ونشف المناكير اخذت ارضع لها اصابع قدميها وهي كانت تملك اصابع قدم ساحرتان ثم اقتربت من كسها وبدات ارضعه وفي نفس الوقت افرك لها ثدييها وهي تتاوه وتقول هيا يا حبيبي هيا ادخل ايرك في كسي هيا
فجاة يفتح باب الغرفة واذا بها تدخل ابنتها وكانت جميلة جدا وتملك شعرا اشقر وجسد خارق
فزعت حينها لكن إذا بوالدتها تقول لها هيا اقتربي ومارسي معنا وكانت البنت مثل الام شرموطة
جلست انا على كرسي واخذت المعلمة ترضع ايري وانا اشلح ابنتها واقبلها ثم حان وقت القذف فطلبت مني ان اقذفه بكس البنت فقمت مسرعا ووضعته في كسها
ثم اخذت الام تقبل ثديي ابنتها وتفركهما بايديها والبنت تتاوه وتقول “اه اه اه اه اه اه ما احلاك يللا لسة ادخله”
ثم اخذت البنت تضع اصبع قدميها في كس امها وتخرجهم لترضعهم امها ثم بدات انا ارضع اصابع قدم الإثنتان وهما يتفاركا ثدييهما ويرضعان السنتيهما
وبعد حوالي السنة وضعت البنت مولودا مني اسميناه جاد وكنت امارس الجنس معها ومع امها كل حوالي يومين
****
النساء البدينات أكثر حلاوة
النساء البدينات0000 لذة وحلاوة0

مع الجنس عشت طفولة غير عادية فقد كان عمري عشر سنوات عندما سكنت بجوارنا اسرة من دولة عربية مجاورة مكونة من الاب والام وطفلة عمرها سنتين ونصف تقريبا وطفل رضيع وكانت الام غاية في الجمال لم ارى في حياتي اجمل منها حتى الان ولا انكر انني كنت ورغم صغر سني استطيع التمييز بين المراة الجميلة من غيرها0 واصبحت تلك الاسر ة تقضي اغلب يومها داخل منزلنا حتى ان هذه المراة لم تترك لوالدتي أي عمل تقوم به فقد كانت شعلة من النشاط طوال اليوم ومع مرور الايام تركت تلك الاسرة منزلها المجاورلنا وسكنوا معنا في داخل البيت فبيتنا ارضي ومساحته كبيرة واتذكر انهم فقط لم يحتاجوا سوى غرفة واحدة 0 وبعد عدة ايام رحلوا الى مكان اخر وفي يوم من الايام عادت الينا تلك المراة لزيارتنا وعندالمغرب قال لي والدي عليك ان تاخذ جميع ملابسك وادواتك المدرسية ثم تذهب فورا مع ام عبدالرحمن فهي تخاف ان تنام وحيدة وزوجها مسافر وليس لي مجال لرفض اوامر والدي وبالفعل ذهبت معها مكرها فلم اتعود النوم خارج منزلنا0

لقد مرت الايام القليلة الاولى هادئة لي في منزل ام عبد الرحمن وكانت تغدق علي بالفلوس وتشتري لي كل احتياجات المدرسة وكنت في غاية السعادة فلم اتعود ان احصل على كل شيءنظرا لحالة والدي المادية الضعيفة 0وكنت انفذ لها جميع طلباتها واذهب الى السوق لشراء جميع احتياجات البيت0 وذات ليلة وبينما كنت انا وهي نتحدث في حوالي الساعة الثامنة مساء وقد نام الطفلين فاذا بها تسالني هل انا مرتاح لبقائي عندها ام انني اريد الذهاب الى اسرتي فاخبرتها انني مرتاح جدا جدا عندها وارغب البقاء فقامت وضمتني بشدة وقبلتني بشكل لم اتعوده من قبل فقد وضعت فمها في فمي ومصت شفتي السفلى بشدة ثم تركتني ونامت وبالطبع نمت انا ولكن وفي الغد استعادت ذاكرتي هذا الحدث بكل دقة وبكثير من التحليلات ولصغر سني فقد كنت اعتقد انه شيء طبيعي وبعد يوم او يومين وذات مساء عادت لتجاذبني الحديث المسائي ولكن هذه المرة كان مختلفا فقد وضعت يدها علي زبي ( ذكري ) ومسكته بشده وبسرعة كان زبي اشبه بقطعة حديدية من شدة انتصابه وقالت بدلال انثوي غير عادي ان ايرك هذا الكبير لذيذ جدا وانا ساعطيك كل ما تطلب ولكن اسمح لي بمداعبته قليلا فوافقت بخجل شديد وبدات تداعب ايري بانفعال وتتكلم معه وتناجيه وكانها تتحدث مع شخص اخر وفجاة وضعته في فمها ومصته كثيرا اكثر من ساعة وكنت احس بسعادة غامرة ثم مددتني على ظهري وخلعت جميع ملابسي وجلست على ايري الذي كان منتصبا بشكل كامل داخل كسها وبدات تتحرك وتتكلم بكلام احيانا لا افهمه حتى ارتاحت ورمت بنفسها بجواري والعرق يتصبب من جميع اجزاء جسمها واتذكر انني احسست بدفء المني المتدفق منها0 وفي الغد عدنا لما فعلناه بطلب منها طبعا ولكن هذه المرة كانت الكارثة فقد نامت هي على ظهرها ورغم انها اول مرة انيك امراة الا انني دفعت زبي الكبير في كسها بقوة وبدات اشتغل ولم اتوقف لاكثر من اربع ساعات فانا لم ابلغ سن الرشد ائذاك ولو بقيت يومين او ثلاثا وانا انيك لن يحل لي شيء حينها قالت لي خلاص ياحبيبي بكره نكمل فوافقت واستمر بي الحال مع هذه المراة على مدى عام دراسي كامل ولكني بعد ذلك رفعت ستار الخجل فقد كانت فقط تضمني الى صدرها وانا اكمل الباقي فاخلع ملابسها وهي تتاوه وامص شفايفها وامص نهودها لساعات طويلة ولا ادخل زبي في كسها حتى اراها تترجاني وتطلب ذلك مني بالحاح واتذكر انها احدى المرات كانت تطلب مني ان ادخل زبي في كسها وانا اتاخر متعمدا فجلست تضرب كسها بيده وبقوة وتقول اه اه اسرع انا تعبانه هيا ياحبيبي 0 وعشنا ايام جميلة كنا فيها لا يمضي ساعتين حتى ونعود للنيك الجميل حتى جاء زوجها من السفر وقطع علينا حلاوة النيك واعادتني الى اسرتي وسافرت هي مع زوجها الى جهة لا اعرفها حتى الان 0

لقد كانت امراة بيضاء البشرة وجسمها متين جدا وطيزها بارز الى الخلف بشكل ملفت للنظر وشعرها طويل وانهادها بارزة الى الامام تملاء صدرها العريض وسرتها كبيرة ودائرية وافخاذها مستديرة وكبيرة وكنت اعشق منظر جسمها وهي عارية وتمشي فيهتز كميع اجزاء جسمها الجميل0 ومنذ ذلك اليوم وانا اعشق النساء البدينات بل انني واكثر من مرة اذا ما حاولت انيك امراة نحيفة لااستطيع اما اذا رأيت الجسم الكبير وخصوصا المرأة الكبيرة في السن أي اكبر من اربعون سنة فانني لا اتمالك نفسي فانيك في اليوم اكثر من اربع مرات 0

وعندما كبرت واصبح عمري 22 عاما اخبرني والدي انه يريد ان يرى اطفالي وانني يجب ان اتزوج فوافقت وقاموا بخطبة فتاة جميلة من الجيران ولكن جسمه نحيل جدا واقسم انني لم استطيع نيكها سوى بعد ثلاثة ايام من الزواج فهذا الجسم لا يعجبني ابدا ولا بنتصب ايري معه فهو يفتقر الى مقومات الاغراء في نظري وصبرت عدة اشهر ثم تحدثت مع ابي وامي وصارحتهم ان هذ1 الجسم لايعجبني وانني لا استطيع الاستمرار مع هذه المراة وحرام اظلمها معي ونا لا اريدها فقالت والدتي ان عليك الصبروالانتظار فالنساء جميعهم يبداون نحيلات ثم بعد عام من الزواج يبداون في زيادة الوزن ويصبح جسمها كما تريد فما كان مني الا ان صبرت حتى انجبنا طفلة جميلة وبقيت يوميا اراقب هذا الجسم ولكن الجسم لايزال كما هو فتحدثت مع اسرتي بذلك واقنعوني ان المراة وبعد الطفل الاول تبدا في زيادة الوزن ولكن تدريجيا وبطريقة غير ملحوظة وصبرت عام اخر انجبنا خلاله طفلة اخرى ولكن الكيل طفح وطلبت من والدي مساعدتي في الخلاص من هذه المراة وكان لهم محاولات كثيرة ولكن اصراري كان كبيرا وفعلا طلقتها ومنذ اكثر من عشرسنوات وانا اعيش وحيدا اسافر الى الخارج كثيرا وابحث عن النساء البدينات جدا فلا احس بلذة الجنس سوى مع المراة البدينة وربما كانت عقدة نفسية خلفها لي جما ل جسم ام عبد الرحمن 0

اعشق الجسم البدين جدا 000اعشق المراة ذات الانهاد الكبيرة 000اموت في المراة ذات الاوراك المتحركة000امارس الجنس ساعات طويلة وبشكل شديد مع المراة البدينة000 ازداد هياجا اذا رايت اللحم الزائد 0000 اعشق المراة الكبيرة في السن فوق الاربعين000اتعامل مع الجسم الكبير جدا وكانني اتعامل مع طفلة صغيرة 000اجعلها تحس بلذة جنسية لم تحس بها من قبل000 واتمنى ان اجد صديقة وحبيبة من هذا الوزن حينها لن افكر في الزواج ابدا 0
 

****
يوميات مومس

لاعتقاد اني اكتب قصتي الان اسمي نجوى انا ام وارملة عمري خمسه وثلاثين متزوجه وسعيده ومحاميه ناجحه جدا اعمل في مكتب زوجي المتوفى الذى كتبه باسمى قبل وفاته انا جميله وذكيه وبحب امارس الرياضه يعني الي يعرفني يقول عني زوجه مثاليه جدا لكن حياتي االثانيه انا شرموطه اعمل اي حاجه يقولي عليها حبيبي الشاب سعد حبيبي عمره 21 سنه يعمل في نفس المكتب الي اشتغل في وهو شغله يسلم الصحف والبريد والخ.وجسمه حلو وقوي اسمر وشعره اسود جميل بختصار اجمل جسم انا شفته وانا مرحه كثير في المكتب وكثير من وقتي اقضيه في المكتب وسعد كان شاب مثالي اني اغزله شاب وسيم واعزب وهو مرح جدا ولطيف

وفي يوم عيد ميلاد وليد زوجي – قبل وفاته بعام – في البيت وكان الموظفين اغلبهم موجودين بالحفله كانت خارجه من الحمام الي في الطابق العلوي كانت يد سعد تسحبني الى غرفة النوم وقالي”تعالي ياشرموطه”وغفل باب غرفة النوم وراه انا سكت من غير ولا كلمه لني في البديه فتكرة انه عاوز يكلمني او عاوز حاجه لكن بعد مادخل غرفة النوم وقالي ياشرموطه وايده كانت تتحسس على صدري ضربته على ايده وضربته على ايده وانا اتكلم معها مد ايده مره تانيه على صدري ودخل صوابعه يتحسس حلمتي الي كانت واقفه وانا اقوله “ياسعد انت تعمل ايه جوزي تحت يامجنون”وهو رد عليه “انا تعبت منك ياشرموطه ومن حركاتك شوفي زبي واقف عليك ازي يامتناكه”كانت مسكته القويه وكلمته الي يقولها له اثيرر قوي عليه الحاله كانت مثيره لبعد الحدود وبنفس الوقت كانت عصبيه منه ومرتبكه من الموقف الي انا فيه وكانت بفكر بوليد هو رجل محترم جدا عمره ماكلمني بالطريقه الي يكلمني فيها سعد الي يحسسني اني مثيره بعينه وانا كانت ارجع عن سعد سعد دفعني على السرير بقوه سعد ابعد عني يامجنون انت تعمل ايه”كانت بقومه بقوه لكني احتج بصوت واطيء فتح سعد سوست البنطلون وسحب زبه المثير ورفع فستانيه على وجهي وبدل ماينزل كلوتي بعد الكلوت على جمب بس عشان يدخل زبه بكسي الي كان رطب من الثاره وبعد مانزل سعد لبنه بكسي كانت افضل نيكه اتناكه بحياتي كلها وافضل رعشه بعدها انسحب وانا وقفت “حلو اوي ..انا مش مصدقه اني عملت كذا سعد انت مثير اوي لكن مش عارفه ازي خنت وليد”مسكني سعد من شعري ونزلني على ركبي وقالي”نظفي زبي يامنيوكه”اخذة زبه الدافي وعليه لبن زبه امصه ولحس زبه بالطول والعرض وانا امص زبه وبعد ما مصيت زبه وكان نظيف دخل زبه وقام خرج من غرفة النوم من غير ولا كلمه وانا قعد ارتب نفسي ونزلت على الحفله وهو كان اختفى تمام وفي الليل كانت صورة سعد والي عملته معه ماتفرقني ابدا سعد منحني اجمل احساس مش حقدر اعيش من غيره انا عمري ماكانت مبسوط بالنيك غير معه وكانت عاوزه اكثر

في اليوم الثاني بالمكتب دخل سعد اول مادخل فتكرة على طول الرعشه الي بالامس رحت ابوس ومص شفايفه بقوه وكان هو يحرك زبه عليه يلمس جسمي بكل حريه وبعد كذا اصحب كل يوم يعمل معاي كذا وانا امص زبه الحار ويملا بقي بالبن وانا ابلع بشهوه وبعدها انظف زبه ورجع البيت بالعربيه وكون الست والام الشريفه وفي يوم الاربعاء اداني سعد عنوانه واقالي اكون عنده في يوم الجمعه بعد الظهر.بالنسبه لي كان موعد كويس وقلت لوليد ان عندي قضيه وحشتغل ساعات اضافيه ولم كانت عند سعد اشار لي على غرفة النوم وقالي اني حكون عريانه الثلاث الساعات الجايه والوقت الي مر وانا مع سعد كان روعه ناكني من كل مكان ولمسته كانت مثيره يلعب بكسي ولم اقرب انزل شهوتي كان يبعد عني جنني من الشهوه ناكني من بقي وكسي وبزازي وحتى طيزي الي عمر حد مالمسها ناكني منها من طيزي العذراء لحس حلمتي وكسي لعب في كسي وصدري .وليد كان الرجل الوحيد الي ناكني وهو ولا حاجه بالنسبه لسعد ولي يعمله انا مش عاوزه الوقت يخلص ورجع البيت عاوزه ينكني ايام وانا البس ورتب بنفسي سعد كان يحضني ويقولي”الاسبوع الجاي تجي يالبوة””انا حكون على نار ياحبيبي” ويوم الاثنين سعد كان موجد بالمكتب بعد مانكني نادر مايجي المكتب وانا طبعا كانت اديه رتبه كامل وكثر بكل اسبوع قالت له”سعد ارجوك ازورك اليوم ابوس ايدك ان تعبت اوي” “ماشي يالبوة تعالي بعد يومين”شربني لبن زبه بالمكتب وكانت كل يوم بفكر فيه حتى وانا بحضن وليد انا عرفة اني مش قادره اسيطر على
نفسي ابدا ادمنت على نيك سعد

وفي يوم الي الاربعاء كانت عند سعد وماكان لوحده كان معها صاحبه شوقي سلمت عليهم وقعدنه نتكلم مع بعض احنا الثلاثه وانا كانت مستنيه شوقي يمشي عشان اتمتع بسعد لكن سعد قالي ان شوقي عاوزني امص زبه انا قالته”مستحيل ياسعد ماقدرش اعمل كذا ابدا”قام سعد ومسكني من ذراعي وقالي”اطلعي بره ياكلبه انا ماعنديش وقت العب لمي حاجتك وتناكي بره”كانت محرجه من طلب سعد بنفس الوقت مش قادره اتخيل حياتي من غير سعد قالته “موقفه حعمل الي تطلبه”قالته وانا مكشرة شوقي خذي دخل غرفة النوم وانام على السرير وانا بين رجليه فتحت حزامه ونزلت البنطلون لحد رجليه وبديت امص زبه وكان زبه يكبر اكثر وكثر وانا امص ودخل علينه سعد وانا امص زب صاحبه وهو عريان ويتمتع بمنظري وانا كانت بكامل لبسي وبعدها سعد مصصني زبه كمان وخلع عني الحجاب والقميص الي كانت لبسه وكانت على الكلوت والستيان بس ونكوني من غير ماخلع الكلوت كان يبعدون الكلوت عن كسي وخرم طيزي وينكوني وينزلون الستيان لحد الحلمات وبعد ماسعد جاب بكسي وشوقي بطيزي رجعت البيت بالعربيه وانا تعبانه ومش قادره اصدق اني من اسابيع كانت متناكه من زوجي بس ودلوقتي انا اتناك من زبين بنفس الوقت

علاقتي مع سعد كانت تكبر اكثر وكثر وكانت ازوره بكل اسبوع بشكل منتظم طول شهرين وغلب الوقت يكون سعد لوحده واحيان مع شوقي وفي يوم اتصل فيني سعد وقالي اجي بدري ولم وصلت لقيت مجهز لي لبس فاضح اوي تنوره قصيره جدا كانت توصل لتحت طيزي بشويه وبلوزه من غير كمام ويطلع معضم صدري وكعب عالي اوي “البسي الهدوم يانجوى اليوم حتكون الشله موجده نتفرج على الماتش ونتي حتخدمي علينه”مع شوقي افتكرتها الاخيره “سعد ارجوك انا حلبس ليك انت بس مش عاوزه اسلي اصحابك عاوزك انت بس مسك سعد الهدوم مني وقالي”مش مشكله يانجوى تعرفي النظام مش عاوزه تلبسي لصحابي تخرجي وماترجعي ابدا”بعد ساعه من انا كانت لبسه وكان الميكاب على وجهي كاني مومس وطلع شكلي بنت 14 سنه وانا بخدام على اصحاب سعد وشوقي وثلاث تانين اجيب لهم البيره والمزه وكل مامر عند عند وحد مهم يقرصني بفخذي او ابزازي ويضرب على طيزي وبصراحه كان الوضع مثيره بالنسبه ليه اوي شدني وحد منهم وقعدني بحضنه وزبه كان واقف جامد ورفه التنوره القصيره وهو يفرك كسي الي كان رطب وزبه على طيزي وطلع بزازي وكان يرضع بقوه وانا كانت اصرخ من الشهوه وبعدها قام وحد ودخل زبه بكسي والي انا لسه بحضن التاني والتاني داخل زبه بخرم طيزي وانا كانت بصرخ من الشهوه وكان وحد واقف على الكنه داخل زبه بقي عشان يكتم صوتي ويمتع زبه وطلع زبه بعد وقت اقصير من غير ماينزل وجاب بيره يصبها على بزازي وكسي والي كان ينكني من كسي صعد على الكنبه ونزل لبنه على بزازي وهو يمسك بزازي يقربه مني عشان الحس البن من بزازي كل ده وكان سعد وشوقي يبصون عليه وانا اتناك من اصحابهم ونزل وقمت من الي كانت جالس بحضنه ولفيت وركبت زبه ينكني من كسي والتاني من طيزي ونزلو مع بعض وانا نزلت شهوتي معهم وبعدها كان شوقي نايم على الارض وقالي اركب زبه وانا اتناك وركبه زبه سعد اقرب مني وانا مصيت زبه على طول وبعدها نزل سعد على وجهي وشوقي بكسي وكان الخمسه طلبو مني انظف ازبارهم وبعد ساعيتن من من الخدمه عليهم والنيك قالي البس ورح على البيت
ولم وصلت البيت كان ولادي بالحديقه الخلفيه وليد نايم قالت الحمد الله كانت محظوضه خلعت هدومي ونزلت على الدش وكانت راحتي كلها بيره الي على جسمي والمني الجاف على جسمي وانا تحت الدش والشامبو على شعري داخل وليد الحمام وهو مبتسم اول مادخل عليه عرفة الي هو عاوزه سند ظهري على الحيطه وهو داخل زبه بكسي ونزل هو كمان بكسي الي اتناك اليوم من خمس ازبار غير زوجي وليد

بعدها رجعت كل حاجه زي ماكانت يعني اكون عند سعد مرتين او مره بالاسبوع في البيت ويكون عند حد من اصحابه وفي المكتب يجي عشان امص له زبه ويلحس بزازي وكسي لين يوم اداني شنطه وقالي اجي عنده الشقه الساعه 11:00بالليل ولبس الملابس لي بالشنطه وحط مكياج كثير وتنزين وحكون من غير حجاب طبعا يوم الخميس وكان مستحيل طبعا اني اخرج بوقت متاخر قالي”تكوني موجده ولا مع السلامه”ويومها بلليل خرجت من البيت من غير مايحس فيني وليد بصيت على الشنطه الي داني ايها سعد ولقيت فيها فستان قطعه وحده لونه قصير اوي وشراب اسود وكعب عالي اسود كمان كان صعب جدا اني البس البس الجنسي لكني لبسته ولم وصلت تاكد من شكلي وحطيت المكياج بالعربيه وطبعا كانت لبسه جاكيت يغطي جسمي ولم كانت عند باب الشقه كان صوت الموسيقى عاليه وبعد ماضربت الجرس اكثر من مره فتح لي سعد اخيرا واشار لي اني استنه اشويه وداخل الشقه وقال”الشرموطه وصلت مستعد ياعريس!”واشار لي ادخل لم داخلت كانت الغرفه ملينه بالرجاله والخمره بكل مكان والفيديو شغال على فلم سكس وبنص الغرفه شاب وسيم مربوط على كرسي هو صاحب سعد وحيتجوز قريب وسعد كان عامل الحفله عشان صاحبه وائل وقالي حيتجوز قريب وانا حكون اخر ست ينكها قبل الجوز فتح سعد الجاكيت ورمه على وائل ولاساعتيان انا كانت متناكه من 11 راجل ماعد وائل الي كان حيموت من الهيجان وكان يطلب منهم انهم يفكوه وبعدها سعد سالهم والكل اختلف لكن ان اقتراحت انهم يفكوه بشرط يلحس البن الي ينزل من كسي وطيزي على فخاذي ووائل وافق على طول وانا نايمه وفاتحه رجلي وائل كان بين فخاذي ياكل كسي اكل ويلحس البن من كسي وطيزي ولم خلص دافع زبه بعمق كسي والكل كان يهتف لوائل “نيك المتناكه اكثر نيك الشرموطه بنت الشرموطه شد حيلك ياعريس”وبعد ونزل وائل لبنه بكسي لكن استمر ينكني بعد لحضات وداخل زبه بخرم طيزي وناكني من طيزي لين نزل مره تانيه وبعدها لبسني سعد الجاكيت وقالي في هدية لكي يامتناكه بشنطتك قعد بالسياره دقايق افخاذي وكسي ووراكي مش حاسه فيهم كاني لسه ولده وفكي وفمي زي ماكون عند طبيب اسنان لساعات ورقبتي واكتافي وبزازي عليها علامات العض سالت نفسي”ايه الي انه عملته عملت كذا ليه”ولم وصلت البيت خذيت دش في الدور الارضي ولبست تحت وبعدها طلعت على فوق وتذكرة “هديتي”فيها ايه طلعتها من الشنطه لقيت شريط فيديو مش قادره اتخيل ليه اداني سعد شريط فيديو داخلت الشريط بالفيدويو لقيت نفسي بحفلة الداعاره الي كانت فيها وانا اتناك من 12 رجال ايه الي يفكر فيه سعد معقول ينشرها؟ خبيت الشريط ونمت وانا تعبانه صممت اني اقول لسعد لا مافيش حد غيرك اكثر انا وهو وبس انا مش عارفه ان كان حيقول لي “كذا ولا بلاش”.
 

*****
انا وخالتى محاسن اللى مش خالتى
يوم (فرح)‌ زفاف أختي الكبرى، أنقضى كل شئ ، وذهبت العروس إلى بيت عريسها وكان ينتظرني عرس آخر، تجاوزت عقارب الساعة العاشرة مساء ودخلت إلى حيث أنام كل يوم وآويت فراشي بعد يوم حافل بالأحداث، الفرح، اللعب والجري هنا وهناك، وما أن لامست رأسي الوسادة حتى غرقت في نوم عميق لا أعرف كم من الوقت استغرقت قبل ان أستيقظ فجأة من نومي بفعل فاعل وكأنني شعرت بثعبان خبيث يتسلل إلى أسفل ملابسي، يتسسل رويدا رويدا إلى أجزاء حساسة من جسمي وعندئذ أدركت أن تلك لم تكن حية ولا ثعبان بل شئ أخطر من ذلك بكثير، لقد شعرت بحرارة جسم ملتصق بظهري ويد تمتد شيئا فشيئا لتمسك قضيبي وتلعب به لا أدري كم من الوقت عبثت تلك اليد بأعضائي قبل أن أفيق من نومي، ولكن عندما أفقت من نومي لم أستطع أن أفتح عيني لا أدري أهو الخوف أم الخجل أم ماذا لا أعلم. ولكن ما حدث في تلك ألأثناء كان أسرع من تفكيري. فجأة شعرت بقشعيرة تعتري جسمي كله، وبدون إرادتي بدأ قضيبي ينتصب وبدأت لا أتمالك نفسي لقد أردت أن أمثل دور النائم ولكنني شعرت فجأة أنني لا أقوى على مواصلة هذه اللعبة، وبدأ جفني يتحركان دون إرادتي وهنا سمعت صوتا يخاطبني قائلا: أفتح عينيك أنا عارفه إنك صحيت وهنا ترددت قبل أن أفتح عيني. لأجد أمامي آخر إنسانة كان يخطر ببالي أن تفعل بي هذا.
لقد كانت خالتي (محاسن) أو هكذا كنت أناديها، زوجة قريب لنا دائم السفر إلى دول الخليج يقطن بلدتنا، وكنت أناديها ب (خالتي) كعادة أهل بلدتنا عندما ينادون الأكبر منهم سنا، لقد كانت في الواقع قرابة الخامسة أو السابعة والثلاثين من عمرها، جميلة جدا، قروية بكل ما تحمل هذه الكلمة من معان، لم تذهب إلى المدرسة يوما ما ولم تحصل على أي قسط من الثقافة. و رغم جمالها الأخاذ إلا إنك تكتشف جهلها بعد أول جملة تتفوه بها. كانت قد جائت إلى بيتنا بحكم القرابة لحضور الفرح ومساعدة الأهل في إعداد ما يلزم اليوم التالي للفرح، لذلك لم تذهب إلى بيتها وإنما بقيت بعد إنتهاء العرس للمساعدة، ويبدو أنها دخلت لتنام قليلا بعد إنتهاء ما كانو يقضون من حوائج، وراودتها تلك الفكرة في أن تجدد عرسها. عندما فتحت عيني وجدت إبتسامتها والتي كان لها معان كثيرة، تنبعث منها شهوة عارمة يعرفها المحرومون والذين يقضون فترات طويله من الحرمان قبل أن يصلوا إلى ما يرغبون عندئذ يتحول حرمانهم إلى وحش كاسر عندما يمتلك فريسته، كانت نظراتها مملؤة بكل شئ شهوه رغبه عطش…
وما أن إطمأنت إلى أنني لن أسبب لها مشكلة حتى قامت برفع ملابسها لأعلى وهي نائمة بجانبي ثم قامت بخلع ملابسها الداخلية السفلية “الكيلوت” وهي مازالت تمسك بيدها قضيبي وتفركه وفجأة سحبتني منه قائلة: إركب…، ترددت وأنا لا أعرف ماذا أفعل فهذه خبرتي الأولى مع إمرأة بل مع الجنس. فكررت طلبها أركب … أركبني أزددت تحيرا وإرتباكا وهي مازالت تحسني أن أفعلها وهي تردد: أركبني… إركبني… كان لها أسلوبا بهائميا في الكلام والذي يعود إلى خبرتها والتي لا تتعدى بهائمها التي تربيها في بيتها. وفجأة سحبتني لأجد نفسي فوقها عندئذ أخذت قضيبي بيدها وأخذت تفركه بمقدمة وأعلى فرجها وهي تتفوه بالفاظ وأصوات غير مفهومة، ثم قامت فجأة بإدخاله في فرجها مع شهقة عاليه خفت أن يكون قد سمعها كل من في البيت وقد قامت بعد ذلك بتطويق جسمي برجليها وهي تعتصرني وكـأنها تخشى من هروبي منها في تلك اللحظات أحسست أنني سجينها يساعدها على ذلك جسمها القوي الذي يعد أكبر حجما مرتين تقريبا.
ثم أخذت تتموج أسفلي، وأنا فوقها بدون حراك، لا أدري ماذا أفعل ولم أكن قد تخلصت من خجلي ، بل لم أكن قد أفقت من المفاجأة، فأنا حتى الآن غير مصدق ما يحدث هل هو حلم أم حقيقة، وهل تلك المرأة هي نفسها التي كنت أناديها ب “خالتي محاسن” وأنا منهمك في تلك الأفكار كانت هي قد بدأت بعمل بعض الحركات بأسفلي وهي تتموج مرتفعة إلى أعلى وأسفل لتقوم بإدخال قضيبي وإخراجه في فرجها وهي في قمة اللذة والمتعة وهي تقوم بتدليك ظهري ضاغطة عليه لتتمكن من إدخال قضيبي بكامله في داخلها، والذي بدأ الآن منتصبا وكانه وتد يخترق فرجها. واستمرت على هذه الحالة بعض الدقائق، وفجأت شعرت أن جسمها يرتعش أسفلي وزاد ت شدة إحتضانها لي وبدأت تهذي ببعض الكلمات والألفاظ الغريبة غير المفهومة ثم شعرت أن فرجها بدأ ينقبض وينفرج وهو يعتصر قضيبي وتكرر هذا بتواتر وأنا أشعر أنه يفرز سائل لزج، وهنا بدأت تلح علي: إحلب… إحلب… إحلب هات … خلّص …إحلب…، وأنا لا أعرف ماذا أفعل. وبعد قليل توقفت إنفراجات و إنقباضات فرجها وبدأت تهدأ رويدا رويد اوأنا ما زلت نائم فوقها ومازال قضيبي منتصبا كما كان. ثم قامت بإنزالي من فوقها وأخذت بيبدها “الكيلوت” الذي كانت ترتديه وهنا ظننت أن كل شئ قد إنتهى، بعد ذلك قامت هي بمسح قضيبي من السائل الذي علق به من فرجها ثم قامت بتنظيف فرجها ومسحه ب “كيلوتها”وبعد ذلك وضعته جانبا، وقامت بتحريك جسمي لكي تجعلني أستلقي على ظهري، ثم قامت من جديد برفع ملابسها وجلست فوقي قائلة: هذه المرة أنا اللي هأركبك وجلست فوقي بعد أن وضعت قضيبي في فرجها ومالت إلى الأمام وهي تتكئ على يديها التي وضعتهما على أكتافي وصدري ثم بدأت بالصعود والنزول فوقي لتقوم بتمكين نفسها من قضيبي وإدخاله وإخراجه في فرجها. لم تكن تأبه بي وبما يدور في ذهني في هذه الأثناء، كان همها الوحيد هو أن تمتع نفسها وتتلذ بي، وكان مايحدث بالنسبة لي هو عملية إغتصاب فلم يكن هذا بإرادتي أو موافقتي حتى إنني لم أفكر في أن أقبل أو أرفض ذلك لأنني كنت مسلوب الإرادة من وقع الصدمة.
بعد ذلك نامت بكامل جسمها فوقي ومازال فضيبي بداخل فرجها وأنا أشعر بثقل جسمها الذي يكاد يخنقني وأنا تحتها، بعد ذلك أحاطتني بيديها ورجليها و قامت بلف جسدها لتصبح هي من أسفل وأنا فوقها وبدأت تكرر الحركات التي كانت تعملها المرة السابقة وهي تقول لي: إحلب… هات إحلب … إحلب …وهي تنظر لي لتستحثني بنظراتها، فأجبتها أحلب إيه أنا مش عارف أعمل إيه. فقالت لي: إحلب … إحلب، هات لبنك،… نزل اللبن اللي فيك. لم أفهم معنى ماقالت لي وقتها، خاصة وهي تستخدم نفس الإسلوب والكلمات التي تستخدمها مع البهائم وأنا حتى هذه اللحظة لم أكن أعرف ماذا عليّ أن أفعل. وهكذا بدأت تكرر نفس الكلمات ولكن بإلحاح أكبر وبشكل مثير للغايه: إحلب … إحلب …هات لبنك … نزل لبناتك … ولا لسه مابقتش راجل… خلص نزل اللبن بتاعك. وبعد لحظات بدأت حركة إدخالها وإخراجها قضيبي إلى فرجها تزداد سرعة وبدأت تعتصر قضيبي في فرجها ثم بعد ذلك بدأ فرجها في الإنقباض والإنفراج حول قضيبي وكأنه يقوم بعملية حلبه وإمتصاصه، وهنا سَرَتْ في جسمي قشعيرة لم أختبرها من قبل وأحسست بقلبي يكاد يتوقف وجسمي يتصلب فجأة ثم بعد ذلك شعرت بنبضات سريعة متواترة في قضيبي والذي بدأ يفرز شيئا لا أعرفه حتى الآن، لابد وأنه اللبن الذي كانت تنتظره “خالتي محاسن” وبدأت أشعر بلذة غريبه لم أختبرها من قبل، واستمر قضيبي ينبض مدة طويله وهذا السائل يتدفق منه كالسيل داخل فرج “خالتي محاسن” والتي بدأت مستمتعة للغايه به وقد بدأت تردد بعض الكلمات الغير مفهومه وهي تستقبل نبضات قضيبي وفيضان لبنه في داخل فرجها الذي بدأ ينفرج وينقبض وهو يقوم بعملية حلب قضيبي وإبتلاع اللبن المتدفق منه، وبعد ذلك بدأت أنفاسي المتلاحقة تهدأ وتوقفت نبضات قضيبي وتوقف معها نزول لبني إلى داخل فرج “خالتي محاسن”. وفجأة قالت لي: يخرب بيتك مخزن كل ده جواك مرة واحدة ومستخسره فيّ مش عاوز تنزله. فأجبتها: دي أول مره أعرف إننا بنحلب ودي أول مرة أعمل فيها كده وأول مرة ينزل مني فيها اللبن. فقالت لي يعني أنا أخذت لبن السرسوب بتاعك؟. فأجبتها: يعني إيه لبن السرسوب. فقالت لي: يعني أول حلبه، وأول حلبه بيبقى لبنها دسم خالص ومليان غذاء. فقلت لها: واللبن ده بيعمل إيه. فقالت: اللبن ده هو إللي بيعشر الستات ويخليهم يحبلوا ويخلفوا أولاد. فقلت لها: يعني إنت هاتحبلي. فقالت: لا، أحلبك أه لكن أعشر أو أحبل منك لا، أنا عامله حسابي، ماتخفش. إيه رأيك تديني كمان حلبه، تحب تركبني مره تانيه ؟؟؟
 
****
من أجل الحب مساعدة بنت الجيران
منذ 7 سنوات كنا نسكن ببناية سكانها من جنسيات مختلفة ؛ ذات يوم سألتني زوجتي إن كان بإمكاني مساعدة بنت ألجيران بمادة ألمحاسبة لأنها صعبة بعض ألشئ بناءً لطلب أمها و إنها تواجه بعض ألمشاكل بطبيعة ألحسابات ألدائنة و ألمدينة و حسابات ألأستاذ …….. ألخ وافقت على تقديم ألمساعدة لها و كانت زيارتها لنا متقطعة حيث كنت أشرح بشكل وافي و دقيق طبعاً كانت جلساتنا بوجود زوجتي و بعض ألأحيان كانت امها تأتي معها و هذه ألمرة حضرت مع امها و لكن بعد قليل قالت لي زوجتي بأنها ستذهب مع ام ألصبية لعند ألجارة لأن زوجها سافر بمهمة عمل لخارج ألمدينة و أنها لن تتأخر بألرجوع و ستأخذ ألولد معها لأن كان عمره ذلك ألوقت تقريباً3 سنوات و تابعنا ألحديث عن ألحسابات و ألقوائم ألمالية و بعد فترة أحسست برجلها تلامس رجلي أبعدت رجلي حتى لا أسبب لها أي إحراج و لم أفكر بألأمر إلا على إنه صدفة و بعد فترة عادت لنفس ألحركة لم أبدي أي شئ حتى لم أنظر إليها تابعت كلامي ألمحاسبي مبعدا رجلي مرة ثانية خاصة إن جلستنا أشرفت على ألانتهاء فعلا ما هي إلا دقائق حتى إنتهينا على أن نجتمع ثانية إن صعب عليها شئ ثم غادرت إلى منزلها غير إن مغادرتها بتمايل و دلع ترك ألأثر بنفسي لأفكر بحركاتها ؛ لكن أقول بنفسي ما هي إلا أوهام ؛ و بعد عدة أيام و بعد عودتي للمنزل حيث كنت أشتري بعض ألحاجيات قالت زوجتي سأحضر لك ألعشاء لأن جارتنا ستسافر بعد غد سأذهب لتوديعها مع ألجارات هذا بألاضافة ستاتي ؟؟؟؟ لسبب عدم فهمها لموضوع و إنها تقول أكيد سيكون هناك سؤال عنه بألامتحان ألأخير ؛ ألمهم بعد و صولها و ذهاب زوجتي بدأنا ألحديث عن إلاستهلاكات و نسبتها غير إنها عادت لنفس ألحركة ألماضية بملامسة رجلها برجلي إعتذرت منها على إني ساحضر عصير حتى أخرج من ألموقف دون إحراجها و لم أجلس مكاني بعد عودتي إنما غيرت ألكرسي متحججا بالتدخين و بعد أن إنتهينا من ألدروس قالت جارتنا حتسافر و أنتو كمان و شوي شوي ألعمارة حتصير فاضية ؛ طيب أنتو كمان حتسافرو ؛ نحنا يا حسرة ألطائف بتسميه سفر ؛ أنتم متى تسافروا ؛ أنا بعد 50 يوم بس مرتي و ألصبي بعد إسبوع ؛ أنا عارفة زوجتك بتسافر بعد إسبوع بس إنت بتبقى وحدك ؛ بتأخر شوي حتى نرجع سوا بيكون في أغراض كتيرة وهي لوحدها و معها ألولد حتتعذب ؛ تقول نفسي سافر شوف الدنيا و البحر و ألجبل و البنات و ألشباب و إحكي بحرية و أمشي بحرية ؛ شو ناقصك إحكي و إمشي متل ما بدك و بعد ألأحاديث ممكن إستفسر عن أمر يبقى سر بيننا ؛ أكيد … ؛ وعد …. ؟؟؟ وعد …. ؟؟؟ بعد ترددها قالت أسمع ألبنات بيحكوا عن علاقات مع شباب – شو بتقصدي بألعلاقات ؟ – علاقات شباب و بنات و كلام و شغلات … – صراحة مش قادر إفهم عليك ؛ هنا بان ألخجل عليها إحمرت خدودها و تلعثم لسانها و قلت لها هذا هو ألسر و ما بدك يعرف حدا فكرت في شي بخوف مع إبتسامة خفيفة . – ألمشكلة مش قادرة وضح ألكلام أو ألفكرة ( صفنت قليلاً ) ثم قالت ألبنات بناموا مع ألشباب ووضعت عينيها بألارض . – قصدك يمارسوا ألجنس ؛ ( هزت رأسها بألموافقة ) هألشي بيصير بس أول مرة بسمع عنو هون بألبلد و العملية ألجنسية بتكون محدودة بينهما – صاحبتي قالت إنها تشعر بلذة و أمور غريبة بجسدها – أكيد تشعر بلذة – و تبقى على عذريتها ؟؟؟ – إذا لم تتم العملية بشكل كامل و تقتصر على القبلات و ألمداعبة و بألتالي ألحرص من كلا ألطرفين تبقى على عذريتها . – إنقطع ألكلام بسبب ألهاتف إمها تسأل عنها إضطرت للمغادرة و إنتهى ألكلام لهذا ألحد و بعد 10 أيام تقريباً و بعد عودتي من ألعمل بحوالي ألساعة ؛ حضرت بحجة إنها تريد أن تعرف إن كانت أجابتها سليمة بألامتحان ؛ لكن ألذي لفت نظري مظهرها ألخارجي و كأنها لم تكن بألبيت ؛ ألمهم بعد دخولها سألتني عن زوجتي و إبني و إن كان بيننا إتصال ( كلام عادي ) و فهمت منها إنها ذهبت لصديقتها بألبناية ألمجاورة حيث إنها ألبنت ألوحيدة بهذا ألعمر في ألبناية لكنها لم تجدها و حين رجوعها لمحت سيارتي لذلك مرت لتسأل عن إجابتها بألامتحان و بعد أن خلعت عباءتها جلسنا نناقش أجابتها و لكن ملابسها كانت مغرية و مكياجها خفيف و عطرها فواح و خلال ألنقاش بدأت تلاعب رجلي برجلها ؛ فهذه ألمرة بقيت محافظاً على رجلي حتى إني بدأت ألاعبها بدوري حتى إني بدأت ألامس جسدها بيدي تارة على كتفها و تارة على فخدها من خلال ألحديث و بإختصار سأسرد ما دار بيننا من بعد ألانتهاء من الامتحان قالت ممكن ألشاب يبوس ألبنت من فمها ؛ قلت لها أكيد ممكن ؛ أجابت و أللعاب يدخل بألفم أجبتها بسرعة و بدون تفكير بتحبي تجربي ؟؟؟؟!!!!!! إحمر وجهها و نظرت للأرض و ساد صمت رهيب كأنه سنة و قلت بنفسي لماذا هذا ألتصرف ألأحمق يا …… كسرت صمتنا ألرهيب قائلة لماذا توقفت عن ألكلام ؛ أخذت سيجارة لأضيع ألوقت عسى أن تغادر و ننسى ألموضوع لكنها قالت هل لي أن أدخن معك قدمت لها سيجارة لكنها أرادت أن تدخن من نفس سيجارتي و بيدي هنا بدات أصابعي تلامس شفتاها و بألوقت ألذي أضع فيه ألسيجارة بين شفتيها بدأت تميل و تنحني بجسدها لتقترب مني حتى أصبحنا ملتصقان باجسادنا وضعت يدي على كتفها و ضممتها إرتعش جسدها و أسدلت راسها لا أدري كيف وصلت شفتاي لشفتيها نظرت إلي بعيون واسعة و شفاه متصلبة محكمة إلاغلاق و بدون أي كلمة بقيت نظراتها بين عيني لحظات ثم إبتسمت كأنها تريد إعادة ألقبلة و بهدوء ألصقت شفتاي بشفتيها ألمتحجرتين و بكل ألحنان بدأت بتقبيلهما بقبلات هادئة و خفيفة حتى بدأت شفتاها بألارتخاء لتلتحم شفاهنا و تصبح شفتاها بين شفتي و شفتي بين شفتاها لنغوص في بحر ألقبلات و مص الشفاه و تبادل ألألسن من فمي لفمها ليرتخي جسدنا و ننام جنباً الى جنب و نستمر بقبلاتنا و إلتحام شفاهنا و أجسادنا لتسرح يدي على أنحاء جسدها وشفتاي تنتقلان لرقبتها بألقبلات و ألمص و لساني بلحس ألأذن لتتمكن يداي من خلع قميصها و سوتيانتها لتلمس دفء و نعومة جسدها لتصل لبزازها ألمكورة و ألمكتنزة مع حلمتان منتصبتان لتأخذ شفتاي نصيباً من ألمص و بأنآت و آهااات تنطلق من فم صغير يرافقها ألخجل من ما تشعر به و بألوقت ألذي أمص به ألحلمة تلوى ألأخرى و ألعقها بلساني كانت يدي تكتشف معالم بطنها ليقشعر جسدها مع مرور يدي و تزداد آهاتها و يعلو أنينها لتدخل يدي من تحت بنطلونها لألمس رطوبة إفرازات كسها و ما أن أصبحت يدي تضم كسها حتى أغلقت ساقيها و كأنها تمانع لمسه وضعت لساني على رقبتها لأمرره حتى يصل لأذنها و بدأت ألاعب حلمة أذنها ثم أبدأ بمصها و أهمس بأذنها بألوقت ألذي ما تزال يدي تضم كسها ( لا تخافي لن أؤذيك ) و بكلمات خافتة نطقت بها بصعوبة ( لن تفقدني عذريتي ) أكيد لن يحصل حينها شعرت بألأمان و بدأت ساقاها تتباعد عن بعضهما بدأت بفك زر و سحاب بنطلونها و شفتاي تنزلقان من رقبتها إلى بزازها ألى بطنها و لساني يداعب صرتها و يدخل بثقبها و كان بنطلونها أصبح خارجاً منها ليصل لساني على طرف كيلوتها لألعق حوله و بين فخادها قريباً من كسها و أضع لساني مباشرة فوق كسها من ألأعلى و ما زال ألكيلوت فاصلاً بينهما ليتسمر جسدها بصرخة أووووووووه لالالا ( و بهمس قلت لها لا تخافي إطمئني لن أؤذيك ) و بعد عدة لحسات من لساني على كسها أبعدت طرف ألكيلوت من ناحية فخدها ليتلألأ كسها ألمغطى بشعر ناعم و خفيف ( و كما إتضح لم يتعود على ألحلاقة أو ألتنظيف بشكل متكرر من ما عليه من شعرناعم) بدأت بتقبيل شفرات كسها ألخارجية مع قليل من ألمص و أللحس و تمرير لساني بينهما ليلمس شفرات كسها ألداخليتين ( أو ألصغرتين ) حتى إرتخت شفرتا كسها ألخارجيتين أو ( ألكبرى ) و بدأت بتقبيلهما كأني أقبلها من فمها فشفرتا كسها متشابكتين مع شفتاي ولساني يداعب شفرتا كسها ألداخليتين و أمرره على زمبورها ( بظرها ) ألملتهب من ألنشوة و ألمحنة و آخذ شفرتا كسها بين شفاهي لأشبعهما مصاً و أطرب لآهاتها و أناتها ألتي تعلو تدريجياً و يداها ألتي تمسك بقوة جسدي تارة و كل ما هو حولها تارة أخرى ليبدأ لساني بلحس زمبورها من أدناه لأعلاه و مصه بشفتاي ليتصبب من كسها ينبوعاً تصرخ أأأأي ي ي ي ي ي أأ ه ه ه ه ه ه خلااااااص و يرتخي جسدها و تبقى لفترة دون حراك ضممتها لصدري مع قبلات على خديها و بنظرة عينيها سألتني شو صار ؟ أجبتها أبدا كل خير بس إنت حسيت برعشة ووصلت للنشوة قالت : و انت ؟؟ لا أنا لم أصل بعد ؛ و كيف ستصل ؟ إذا ساعدتيني سأصل ؛ و كيف أساعدك ؟ ساشرح لك و نحن نشرب ألعصير ( أكيد لن أشرح لكم ولكن سأقص عليكم ) بعد أن تأكدت من حفاظها على بكارتها و ما وصلت إليه من لذة تشجعت بمعاودة أللعبة من جديد فبألقبلات و أللحس و ألمص بدأنا حتى بدأت بمص أيري دون خبرة سابقة و دون تركيز حتى بدأت أشرح لها ما تقوم به من لحس بلسانها لرأس ألأير و دوران لسانها عليه ثم ألنزول بلسانها لأسفل ألأير ثم ألصعود و إدخال راسه بفمها و مصه ثم إدخال مسافة أكبر من أيري بفمها و تمصه على أن تدخل أطول جزء من أيري بفمها دون أن يزعجها حتى أصبح أيري مبلول من لعاب فمها جلست على طرف ألكنبة و هي جلست بين فخدي بحيث أصبح أيري مضموماً بين بزازها و جعلتها تشد ببزاها على أيري بألوقت ألذي أحركه صعوداً و نزولاً و في كل مرة يصعد أيري من بين بزازها تلعق رأسه بلسانها تارة و تارة أخرى تمص راسه ويديّ تمر على شعرها و جسدها و هنا بدأت شهوتها بألأنفجار عدلت من جلستها بشكل أصبح كسها ملتصق بساقي و مع حركة أيري بين بزازها كانت تحك كسها على ساقي حتى أحسست ببلل كسها رفعتها على ألكنبة و بدأنا بالمص و بألقدر ألذي أمص به شفرات كسها كانت تمص أيري حتى بدأت أحس أن أيري يذوب بفمها و من شدة مصي لشفرات كسها ألداخليتين و سحبهما بين شفتاي باتا ظاهرتين لخارج شفرتيها الخارجيتين و لحسي و مصي لزمبورها توقفت عن مص أيري لتطلق عنان آهاتها و أناتها خشيت ان تنفر ماء كسها و يبقى أيري محتقناً بمنيه طلبت منها أن تنام على ألطاولة وسط ألغرفة و ترفع ساقاها خافت من ذلك و لكن قلت لها سأفرك أيري بكسك فقط نامت على ظهرها و هي خائفة لكن من بعد أن بدأت بفرك كسها مركزاً على زمبور كسها و إحساسها بلذة ذلك عادت لطبيعتها و كنت أمرر أيري بين شفرتي كسها صعوداً و نزولأ ليتشبع كامل كسها من مائه و بألتالي ينزلق أيري بين شفرتيه بسهولة وأضرب زمبورها بأيري بعد عدة مرات من فرك كسها وحين أحسست بأنها أشرفت للوصول للرعشة بدأت بفرك كسها بسرعة و ما أن أنزلت حتى إستلقيت فوقها وأيري فوق بطنها و بدات بفركه حتى تصبب منيه على بطنها و داخل صرتها إندهشت لذلك و سألت عنه قلت لها من هذا تأتي ألأطفال صعقت لذلك و قالت يعني سأحمل ؟ ضحكت و قلت لها لا لن تحبلي لأنه على بطنك و ليس في كسك ؛ نظرت لساعتها فهي تشير 11:15 صرخت واااااااااو يجب أن أذهب قبل رجوع أهلي و بقينا على علاقتنا هذه فترة من ألزمن إلى أن إنتقلنا لسكن آخر ………….
 
****
اغلقت الباب بالمفتاح
هاي عليكو انا عارف انكو عايزين تعرفو قصتي، في يوم من الايام وانا نازل اشتري حاجه طنط عديله اللي قصادنا قتحت باب شقتها وقالتلي والنبي يا حماده تعالي ساعدني عيزاك تشيلي حاجه ، وكانت عايشه لواحدها، انا مترددتش دخلت معاها وقالتلي تعالي…..تعالي متتكسفش اتفضل ادخل، ودخلت قلتلها فين الحاجه يا طنط قالتلي في الاوضه دي تعالي…..مالك واقف ليه، دخلت معاها لقتها قفلت الباب علينا بالمفتاح وضحكتلي ضحكه صفره وهزت المفتاح باديها وقالتلي اقلع هدومك……اقلع يا مودو……اقلع يا حبيبي، كل ده وانا واقف مبرألها ومش مصدق وداني، طول عمري كنت فاكرها مؤدبه كان عندها يجي 40 سنه يعني اكبر مني بكتير، كنت كل اللي بعملو لو شفتها اذيك يا طنط وخلاص كل ده بان ادام عيني وحسبت نفسي في حلم ، لقتها بتقولي انته فكرني هبله ومعرفش حاجه عن البنات اللي بتجبهوم عندك في الشقه هتقلع ولا ارمي المفتاح في الشارع وصوت وألم عليك الناس؟؟….قلتلها لأ لأ خلاص هقلع، قلغت التي-شرت والبنطلون لقتها هجمت علي زبي ذي المتوحشه فضلت تموص فيه تموص فيه وقالتلي كل ده زب يا مجرم مخبي كل ده فين ممممممم وفضلت تلاعب بيوضي ببقها وتعضعض في زبي وتلاعب لسانها عليه وتضغط بشفايفها علي راس زبي وتلحسو زي اللي جعان ونفسو ياكل،
لقتها قلعت العبايه اللي كانت لبساها وقلعت كلوتها وسوتيانهابصيت لقيت نفسي ادام اجمل و احلي بزاز في العال كانو مشدودين ومتناسقين مع جسمها بشكل رهيب مقدرتش امسك نفسي شدتها من وسطها وقربتها مني وقعدت الاعب بزازها والحسهم واموص حلمات بزازها اللي وقفوا زي الحجر، طنط عديله يا عيني شاكلها مدحش فرشها او ناكها من مدة طويله، هاجت معايا ع الآخر وقالتلي نكني في كسي قلتلها نامي وشلتها ورفعت رجليها الاتنين علي كتافي وحكيت زبي في مدخل كسها ، دخلت راس زبي الاول وفي لمح البصر دخلت زبي ياااااااااه كان كسها جميل قوي ورطب علي الرغم من انها كبيره في السن بس كان كسها في احسن حالاتو، قعدت ادخل واطلع في زبي لما ضربت من كسها ونزلت علي زبي ميه كسها، نزلت الحس كسها كان طعمو جميل مهلبيه، قشطه، عسل…..وقلبتها علي بطنها ورفعت كوسها قصاد بقي العبو وادغدغو وشفط كل لحم كسها في بقي وهيا في قمة الاثاره ، قالتلي انا عيزاك تركبني وتدخل زبك كولو في كسي، مسبتهاش تكمل قغدتها علي رجليها وطلعت فوقها وركبتها دخلتتو كولو، ايوه كولو كان في كسها لحد ما صرخت ، قالتلي اضرب حليبك في كسي ، ضربتو كولو في كوسها ودوقتهولها في بقها، بقيت بنكها كل يوم
****
فتاة واخوها
اسمي؟؟؟؟؟؟؟؟؟وعمري19السنة ادرس في آخرسنة ثانوي وقصتي هاته بدايتها كانت من اربعة سنوات عندما كنت في سطوح بيتنا ألعب انا واختي الصغيرة عمرها 7سنوات كنا نلعب ونجري ونركب الدراجة وكنت في غاية السعادة ثم شاركنا اخي اللعب فأصبحنا نحن الثلاثة نلعب ونجري ونمرح ونضحك ثم بدأنا نلعب الكورة كان اخي الأقوى مننا اخدت منه الكرة وبدأت أجري وهو ورائي لكي يأخد مني الكرة فسقطت على الأرض وهو كان فوقي وبقي فوقي لمدة وجيزة ثم وقف فلاحظت بأن شيء تحت سرواله منتفخ قلت لــه ماهذا قال لي حقي؟؟؟ فضحكت ثم قلت له ولماذا منتفخ هكذا قال لي من الدفئ الذي أحسست به وانا فوقكي ثم قال لي هل تريدي ان تريه ضحكت ولم اقل شيء وفجأ فسخ سرواله وطلعه وقال لي شوفيه كانت اول مرة في حياتي ارى فيها بتاع الرجال كان واقف فقال لي أخي ما رأيك فيه كان جوابي هو السكوت ثم قال لي إمسكيه فلم أجبه ثم مسك يدي ووضعها على قضيبة فمسكته كانت حرارته أحس بها في يدي وهي لحضات حتى شفت سائل يتدفق من قضيبه قلت له ماهذا قال لي هذا المني بتاع هذا هو الذي يلد منه الأطفال فضحكت رفع سرواله وبدأ يشرح لي كيف يولدوا الأطفال مرة ثلاثة أيام وهو لم يقدر أن ينظر الى وجهي وفي تلك الليل كنت نائمة في غرفتي مع اختي الصغيرة , سمعت باب غرفتي انفتح ثم اقفل عملت نفسي نائمة وإذا هو اخي في غرفتي اقترب مني وبدأ يتلمس في فخداي ورفع تنورتي فدخل يديه تحت الكلسون وبدأ يمسك في مأخرتي أحسست بشيء غريب وبلذة غريبة كانت اول مرة احس فيها بهذا الشيء، ولم اتظاهر بأنني مستيقظة نام بجانبي ببطء وطلع قضيبه ووضعه بين فخضي وبدأ يدخله ويخرجه بين فخدي حتى أحسست بمائه الدافيء بين فخدي ثم نزل تنورتي وخرج من غرفتي وسكر الباب من ورائه وبدأت انا اتحسس بيدي مائه كان لزج اخدت منه بعض الشيء وتذوقته كان مائه مالح وفيه رائحة غريبة كنت اتمانه ان يبقى أطول بجانبي لكنه خرج بسرعة ………………………… ومرة الأيام وهو لايكلمني ولا ينظر في وجهي كأنه خائف منى وفي إحدى الليالي كنت في غرفتي اقرأ في قصة والنور كان خافق فتح باب غرفتي ويتفاجأ بي مستيقظة فلم يعرف مايقوله قلت له هل تريد مني شيء قال لالالا ثم قال انت لماذا لم تنامي قلت له اقرأفي قصتي لكنني الحين انام ثم قال لي خلاص وخرج من غرفتي ، أطفأت النور وعملت نفسي نائمة وكنت متأكذة بأنه يريد ان يعيد ماعمله في آخر مرة مرة ساعتين فسمعت باب غرفتي ينفتح دخل وبدأ يلتمس في فخدي ومأخرتي ثم رفع الفانيلا وبدأ يمسك في صدري أحسست بشهوة شديدة لم اعرفها من قبل وهو يمسك في صدري وفخدي ومأخرتي وكل جسمي أحسست بشيء يتدفق من كسي فأصبح مبلول بالكامل وحتى الكلسون لم يسلم من البلل توقف لحظة وبدأيفسخ في سرواله وطلع قضيبه ووضعه بين فخدي وانا كنت نائمة على ظهري لم أتماسك نفسي فبدأت اتموج من تلك الشهوة التي لم أعد اقاومها إنها كانت أكبر مني بكثير فقال لي أخي هل انتي مستيقظة لم اجبه ثم اعاد السؤال فقلت له نعم كانت هذه هي الكلمة الوحيدة التي نطقت بها مسكت ظهره وبدأت أمرر يدي على ظهرة وهو يزداد قوة في الطلوع والنزول وعندما يدفع قضيبه بين فخدي كان يلتمس مع كسي كنت احس بنار الشهوة تزداد رغم أني لابس الكلسون كان طلوعه ونزوله فوقي بكل قوة وكلما إزداد قوة في النزول كنت أحس بحلاوة لا تقاوم وهي إلا لحظة حتى احسست بشيء بشهوة شديدة وبدأ جسمي يتموج حتى بدأت احس بهذه الشهوة تختفي شيئا فشيئا ادركت بأنني توصلت هو كان مازال فوقتي حتى احسست بمائه يتدفق من قضيبه بين فخذي ثم وقف ادركت بأنه عندما يرمي مائه يكن توصل الى قمة الشهوة وعندما كان خارج من غرفتي قال لي هذا سر بيننا أنا و أنتي قلت له برأسي نعم وفي اليوم التالي أصبحت افكر فيه كثيرا وفي تلك الأشياء التي عملناها مع بعضنا كنت اتمناه ان نعيدها في اقرب وقت اصبحت انا افكر فيه كان الساعة الخامسة عصرا وأخي كان نائما في غرفته ذهبت عند امي وقلت لها أريد ان أذهب عند صديقتي لكي آخد كتابي منها لكي اذاكر قالت اذهبي عندها قلت لها هي بعيدة من منطقتنا قلت لها خلي اخي وديني عندها قالت لي قولي له قلت لها لم يوافق اذا قلت له فذهبت أمي إليه وقالت له وصل اختك عند صديقتها لكي تأخد كتابها ، كان في بادئ الأمر رافض وصولي الى صديقتي دخلت عنده ورجوته لكي يوصلني وقلت له عندي لك شيء حلو قال لي ماهو قلت له في الطريق اقل لك وا
تكملت قصتي مع اخي ورجوته لكي يوصلني وقلت له عندي لك شيء حلو قال لي ماهو قلت له في الطريق اقل لك وافق ،،،، بينما نحن في الطريق قال لي ماذا تريدي ان تقولي لي قلت له اول شيء انت لماذا تمارس الجنس معي طالع في وسكت لمدة طويلة قال لي لآنني احبك ثم قلت له هل هذا يكفي قال لي نعم ثم قال لي ماذا تريدي ان تقولي لي ، قلت اود ان اتكلم معك عن تلك الليلة التي مارسنا فيها الجنس قلت له إنني احسست بشيء حلو كثير عندما كنت تمسك في صدري قال لي طبعا انه جميل وكمان قلت له لأول مرة أحس إحساس غريب جدا ومن بعضها ارتحت وجسمي غاص في راحة تامة قال لي ساعتها توصلتي الى نهاية شهوتكي وقلت له وانت قال لي وانا كذلك فقلت له كيف تحس وانت تمارس معي قال لي وهو يضحك مثل ما تحسي به انتي او اكثر فقترب مني تم قبلني ومسك فخدي فقال لي اين بيت صديقتك قلت له لا أريد ان أذهب الى صديقتي وإنما عملتها حيلة لكي تخرج معي . قال لي لماذا قلت له لكي اكلمك عن تلك الليلة واذا ليس لك مانع نعيدها قال لي هل تتكلمي بجد قلت له نعم ثم قال لي إذا كن حبيبين قلت موافقة ….. فعلا كنت اصبحت احبه اكثر من نفسي كل اللحظة افكر فيه وفي تلك الأشياء التي احسست بها وانا معه . وعندما كنا راجعين الى البيت قال لي اليوم بالليل قلت له طيب وفعلا جاء عندي في غرفتي الساعة الثانية ليلا كنت لابسه بيجامة فقط ولا شيء تحتي إقترب مني وقال لي انتي ساحية قلت له نعم ودنى مني وبدأ يقبل في ويمصمص في صدري لم اتمالك نفسي وبدأ ينزل وهو يقبل كل جسدي حتى وصل الى كسي مرر عليه يديه ثم بدأ يمص فيه ويعض كنت أتجنن بهذه الحركات التي ربما كانت ستفقد وعيي طلع قضيبه ثم ادخله بين فخدي وبدأنا نمارس حلاوة الجنس انه شيء غريب لي وانا في سن الخامسة عشرة سنة واخي يكبرني بسنة واحدة مارسنا الجنس بحب وود وكان يمارس معي ويقل اختي انا احبك كانت هذه الكلمات تخترق قلبي توصلنا الى قمة شهوتنا ثم رمى مائه فوق بطني ووقف ثم قال لي امسحيه وخرج . وعندما خرج بدأت أتأمل في منيه كأنني أريد ان أكتشف شيء كان مخفي عني نعم انها حلاوة الجنس
****
خالد وخالته المحامية المشهورة المسترجلة
يختلف كل قوم بطرق معالجة الأمور بالشكل الأفضل والكامل وخالد ليس من أولئك الناس انه يقدر الأمور ويعطيها قدرها وزوجته سعيدة بذلك لأنه ليس عصبيا أو صاحب فكرة متحجرة جامدة فهو قد تعلم في أوروبا ورضع من حليبها وعندما عاد إلي الوطن اصطدم بمجتمع جامد لا يتفهم الأمور وتزوج من هدي المحامية المشهورة المسترجله والتي يهابها الجميع ويخاف منها والتي تلبس الملابس الرجالية وكان خالد يشارك زوجته في أعمال البيت بل إن كل الأعمال تقع علي عاتقه وكانت هدي تأتي كل أسبوع لزيارة شقيقتها وكانت هدي اصغر منها بخمس سنوات حيث كانت شقيقتها في الأربعين من عمرها فدخل فادي من الخارج وكان يلعب الكرة فنظرت إليه أمي وقالت ادخل لتغير ملابسك وتعال لتسلم علي خالتك فقال لها ولما لا اسلم عليها الآن صرخت في وجهه أنت الآن غير نظيف فاتجه الولد إلي خالته وقال كيف حالتك يا خاله ومد يده ولم تمد المحامية يدها ولكنها قالت بخير فسحب الولد يده وغادر وهو ينظر إليها من بعيد ويقول في نفسه إنها تري نفسها فوق الجميع وابتعد عن الاصطدام بها ولم يعد يراها ويتحااشا مقابلتها وكان يسمع عن أخبارها من الشارع. وكان خالد زوج المحامية المشهورة يعاني من العقم واكتشف هذا موخرا عندما لم يجد فائدة من استخدام الادويه التي لم تسبب له تقدما في الشفاء ولوحتي واحد في المائه فعاد مهموما إلي البيت وسألته زوجته مالنتيجه فقال لا فائدة فقالت ماذا يعني هذا قال لها يعني انه لن يكون هناك لدينا أولاد نحبهم ونحتضنهم ونلعب معهم ثم توقف عن الكلام وأردف يقول ولكننا قد كبرنا بالسن ولم يعد هناك وقت والوقت يمضي فقالت له نحن متزوجان منذ حوالي سبع سنوات أي وأنا في الثامنة والعشرون من العمر والآن لم يبقي لي إلا خمس سنوات وبعدها سأصل إلي الأربعين ولن يكن هناك إنجاب حيث سأدخل سن اليأس فنظر إليها مليا وقال هل ترغبين بطفل قالت له وهي تطلق آهة حسرة نعم فاطرق بعينيه إلي الأرض وقال لابد من حل لذلك قالت بشئ من التصميم نعم لابد وأن نعمل حلا لذلك وظلا يفكران في الحل يوما كاملا وأخيرا قررا تبني طفلا من ملجاء ولكن الفكرة سرعان ما تبخرت وذات يوم حدثت هدي شقيقتها بالمشكلة وقالت الشقيقة علي الفور لابد من ينيكك شخصا غير زوجك فيفعل الولد ويكون ابنك وينسب إلي زوجك فشعرت هدي بالقشعريرة اللذيذة تسري في بدنها وقالت ماذا قالت أختها لها هذا هو الحل الوحيد إذا أردت الاحتفاظ بزوجك دون أن يحدث طلاق قالت نعم أنا لا أريد الطلاق فانا أحب زوجي فقالت الأخت ويجب الآن أن تفكري في من الذي سوف ينيكك ليفعل الطفل وعادت هدي لتخبر زوجها بالموضوع ولأنه رجل متفهم للأمور وافق علي ذلك وبقي أن يختاروا من ينيكها فقال خالد لابد وان يكون فحلا ذا زب كبير حتي يصل إلي بوابة الرحم ويزرع فيه المني وقالت شقيقة هدي لابد وان يكون ساترا عليها لا يخبر الناس بأنه قد ناك اشهر محامية في البلد وقالت وان يريحني بالنيك حتى أستطيع أن اقذف حليبي ويحدث التلقيح وعلي هذه المواصفات تم البحث خالد وهدي وشقيقتها كلهم يبحثون عن النياك الملقح وتم البحث دون جدوى فكل الشباب الذين اختيروا كانوا كلهم ذو سمعة اجراميه وكلهم لن يتوانا عن فضحها وفي يوم عاد الولد فادي إلي البيت وكانت هدي مع شقيقتها تتحدثان في الموضوع ولم يسلم عليهم لان خالته لن تسلم عليه مادام متسخا ودلف إلي الحمام ليستحم كان يوم ذاك في 16 من عمره وتأخر في الحمام وصاحت أمه تريد منه طلبا من المطبخ ولم يرد عليها فغضبت منه و أسرعت إلي الحمام وراحت تضرب الباب بكلتا يديها ودفعته ففتح لان فادي لم يغلقه بما فيه الكفاية ورأت ابنها يمسك زبه ويمارس العادة السرية وفغرت فاها وهي تشاهد هذا المنظر إنها لم تتوقع أن يكبر ابنها فهي تظنه ما يزال طفلا فنظرت إلي زبه ورأت حجمه وخاف الولد فقالت له لا تخف وأمرته الايلبس سرواله وسحبته من يده وقادته إلي هدي الجالسة في الصالون وقالت لها وهي تشير إلي زبه مارايك فشهقت وقالت واوه تقصدين قالت الأم بسرعة نعم انه من نبحث عنه فقالت هدي ولكنني خالته فضحكت شقيقتها وقالت احسن من الغريب فقامت هدي وقالت سوف اذهب لأخبر خالد بذلك فقالت شقيقتها ولماذا انه موافق فقالت هدي إذن سيأتي معي ليلة الخميس فقالت أم فادي ولماذا تلك الليلة لماذا لا يكون الآن ففتحت هدي عينيها وقالت الآن أين قالت الأم فوق سرير نومي ثم دفعت هدي وقالت اسبقيه لتلبسي ثوب النوم وسوف اجعله يلحق بك وذهبت هدي إلي الغرفة ونظرت الأم إلي فادي وقالت والابن مضطرب لا يدري ما يدور حوله أنت الآن سوف تنيك خالتك هدي فقال وهو غير مصدق انيكها أجابته نعم فقال في كسها فردت عليه نعم في كسها وتسكب داخل رحمها المني وازداد انتصاب زبه الظاهر وازداد طوله وقال ولماذا الا يشبع خالد كسها نيكا قالت بلا ولكنك سوف تحبلها لان خالد لا ينجب ودخل فادي وقلبه يدق فهذه أول مرة ينيك فيها ومع من مع خالته وليست أي خاله إنها هدي التي يهابها الرجال ومان دلف الي الداخل حتى سمع هدي تقول له بصوت ناعم لم يسمعه من قبل أغلق الباب وتعال إلي يا حبيبي وأغلق الباب واقترب منها كانت راقدة علي الفراش بشكل مثير فقال في نفسه إنها شرموطه فعلا واقترب منها فأمسكت زبه وقالت زب كبير انه اكبر من زب خالد وقالت له اسمع ما سيحدث بيننا لا يجب أن يدري به احد حتى أمك فانا أريد أن اخذ حريتي الآن في النيك .. أريدك أن تلحس كسي لحسا لا تترك جزء من إلا لمسته وأريدك أن تبلع ريقه وأنا بدوري سوف أمص زبك وأريدك أن تطيل الجماع أفهمت فهز رأسه موافقا وهو يكتشف خالته ففرجت بين فخذيها وسحبت رأسه إلي كسها وبدا يلحس وهي تتأوه وزبه المنتصب يكاد ينفجر وداعب بظرها الذي انتصب بدوره وراح يقاوم لسانه فاستسلم لسانه ونزل إلي أسفل إلي فتحة المهبل فداعب البوابة ومن ثم دخلها وراح ينيكها بلسانه وصاحت متاوهه من اللذة ااااه انك أحسن لحاس أين كنت من زمان آوه آوه خالد يرفض أن يلحس نعم ااه نعم آووه أكثر وراح الولد ينيك حتى انقبض مهبلها و أنزلت فامتص رحيق كسها وبلعه ورفعت وجهه إليها وراحت تلعق فمه وشفتيه وما تبقي من الرحيق ثم قالت وهي تتنفس بصعوبة أنت أحسن نياك فقال لها ولكنني لم انيكك فقالت له هل تحب أن أمص لك قال بلهفة أريد أن انيكك في كسك فنظرت إلي زب المتحجر وقالت المسكين وسحبته من زبه إلي مابين فخذيها وأدخلت رأس زبه في كسها وهمست هيا نيكني وادخل زبه في أغوار رحمها كله حتى الخصيتين وشهق وهو يحس بحرارة كسها ولزوجته اوووووه وراح ينيكها وهو يرقد علي جسدها الصدر علي النهدين وما هي إلا حركات قليلة من زبه حتى فرغ محتويات خصيتية في رحمها وهو يغمض عينيه بعد أن ناك فادي خالته هدي في كسها وافرغ محتويات صلبه فيه لم يخبر امه بطريق النيك التي استخدمها معها وعندما سألته اخبرها بأنه ادخل زبه في كسها وناكها مباشرة وأصبح أمر الطريقة سريه بينه وبين خالته حتى هي لم تحدث زوجها بذلك ما حدثته به هو انه ناكها فقط ولم تتمادي معه وكان الولد يخفي سر خالته الذي يخفيه معها واخذ يرتب معها اللقاء الأخر الذي يتمنيان فيه أن يفعلا مابدا لهما ويأخذان حقهما من النيك وقد كان خالد يظن إن عمليه واحدة كافيه علي تلقيح هدي فلذلك السبب خافت هدي من علمه بتكرار العملية وكذلك شقيقتها أم فادي الولد الذي ناكها فهي لن تسمح له وقد اخفي عليها الكثير من طريقة نيكه لأختها وكانت تريد أن تعرف كل شئي فذهبت إلي مدرسة الولد وهناك أخذته معها في السيارة واتفقت معه علي موعد وكان الموعد لابد من التضحية من اجله فقالت له غدا تنتظرني هنا وأشارت إلي شجرة ثم أكملت لن تذهب إلي المدرسة وفي وقت المدرسة سنعملها ثم تعود إلي البيت وكأنك كنت في المدرسة وجاء اليوم التالي وانتظرها علي حسب الموعد وجأت إليه بسيارتها وركب معها وسألها أين سنذهب في مكان امن لا يعرفه احد وذهبا إلي شقة استأجرتها لهذا الغرض وفي الشقة المفروشة الجديدة دخلت إلي الحمام بينما جلس يطالع برامج الأطفال وخرجت بثوب نوم يشبه الروب دي شامبير واقتربت منه وهو جالس واقتربت أصابعها من سحاب سرواله تفكه وأخرجت زبه وفي يدها بداء انتصابه وقربته من انفها تشم رائحته ثم أدخلت رأسه بفمها ثم تخرجها وأصبح لا يدخل من زبه في فمها إلا رأسه وأصبح فادي يتأوه ااااااااااه ذلك رائع استمري وبدأت تدخله أكثر في فمها وهو يصيح من التأوه وفجأة توقفت وأخرجته من فمها وقالت جاء دورك لتلحس لي وجلست علي الكنبة وفرجت بين ساقيها وسحبت وجهه إلي كسها وادخل لسانه في شقها وبداء يمتص بظرها ويداعبه بلسانه بعد أن أصبح في فمه ثم أخرجه ليلحس بطرف لسانه مابين بظرها وفتحة مهبلها حتى تهيجت وبدأت هي تحرك كسها علي فمه وتقول آوه آوه آوه أكثر آوه أكثر ثم داعب فتحة مهبلها بلسانه ومن ثم حشره بكسها وصاحت هاه هاه اااااااه هاه هاه وأغمضت عينيها وبداء مهبلها ينقبض وهو مستمر بنيكها بلسانه وبداء ينزل عصيره وفادي يلعقه بلسانه ويمتصه حتى شربه وبلعه وارتخت عضلات جسدها دليل علي التفريغ ورفع الولد وجهه إليها فقبلت وفمه وراحت تمتص اللزوجة حول فمه وتدخل لسانها في فمه ودخل نصفه السفلي بين فخذيها فدخل زبه كسها وشهق حينذاك اووووووه ثم راح ينيكها بشده وهي تلعق وجهه بلسانها وترفع رجليها فيدخل زبه إلي الخصية ثم يخرج إلي الرأس وهكذا فذهب فمه إلي حلمة ثديها وراح يمصها وهو ير هزها في كسها وأصبح صوت اللزوجة يسمع في انحناء المكان وهي فاغرة فمها مغمضة عينيها وهو يعانقها وعندما وصل إلي الذروة صاح فيها آوه يا خالتي آوه سأقذف همست له ادخله إلي آوه آوه إلي أخره وقم بالقذف ففعل مثل ما قالت وأخذت زيه يقذف في أغوار رحمها قذفا ته وينزعه من داخلها بعد أن ترتخي عضلات جسده ويندلق المني خارجا من شق كسها فيسقط علي فخذيها وعلي الكنبة وزبه يخبو وهو يقطر علي السجاد فنظرت إليه وابتسمت وقالت أنت رائع يا حبيبي دائما سنفعل الجديد وليبقي هذا سرا وبالفعل بقي سرا وناكها في ذلك اليوم أربع مرات مصت في خلالهما زبه وأنزلت عدة مرات بعد أن لحس كسها.. وهكذا أصبحا يتقابلان كلما سنحت الفرصة. ما هي إلا شهرين علي هذا الحال حتى حبلت منه وفرح زوجها خالد بذلك الإنباء أما شقيقتها أم فادي فهي لا تصدق أن التلقيح قد تم من النيكة الأولي وقالت في نفسها لابد وانهما قد خدعاني وابني أيضا قد خدعني رغم أنني أول من فكر بالفكرة ورغم حمل هدي إلا إنها قابلت فادي أكثر من عشر مرات في شقة النيك وناكها في كل مرة أكثر من ثلاث مرات وبعد إن أنجبت هدي طفلا يشبه فادي وسجل في شهادة ميلادة بأسم زوجها خالد وبعد انتهاء مرحلة النفاس عادت هدي لمقابلة ابن أختها فادي وأصبح ينيكها مع الفرق إنها تستخدم الآن موانع للحمل و الآن أصبح الطفل الصغير له من العمر أربع سنوات وما زال فادي ينيك هدي.. انتهي
****
ام صديقى
عندما كنت في الخامسة عشر من عمري، كان لي صديق يعيش مع أمه المطلقة اسمه وائل وكان في نفس عمري تقريباً، هو مليئاً بالحيوية والنشاط تعرفت عليه في المدرسة وتقرب مني وأصبح صديقاً لي وصرنا نلعب سوياً.
 
اكتشفت بعد ذلك بأن أمه كانت تبدي اهتماما كبيراً وخاصاً بي, اهتماماً يفوق اهتمامها بأبنها، فصرت اعمل ما في وسعي كي لا أزوره في بيته وأخذت أصر على ملاقاته في الشارع، وكلما انقطعت عن زيارته ببيته، يعاتبني لانقطاعي عنه وعدم الاهتمام بصداقتنا، فأرجع مرة أخرى إلى زيارته ويرجع اهتمام أمه المريب لي وبشكل يبعث الضيق.

كانت نرجس في أوج شبابها في نحو الثانية والثلاثين من العمر، جسدها ذلك الجسد الذي إن رأيته جزمت انه جسم لفتاة في العشرين من عمرها يتفتق جمالاً وشبقاً مفجراً فيك كل مشاعر الجنس.

ذلك الجسد الذي رغم مرور الأيام والسنين لم يفارق مخيلتي، ردفيها متماسكان يكادا يمزقان فساتينها الضيقة، وأكاد أقسم بأن جسم تلك المرأة لا يشبهه أي أحد، وصدرها الذي يكاد يقفز من فتحه الفستان العلوية ليقول للناظر تعال وتلذذ بحلماتي، كل ذلك بالإضافة إلى كمال جسمها من كل النواحي وما يزيد الطين بلة كونها لا تهمل نفسها بإضافة بعض الألوان الساحرة والعطر الفواح، وهل هناك أحداً ينسى تلك الروح المرحة التي تجذب كل من يراها ويتحدث معها.

وبرغم ما سمعت عنها من ابنها إلا أنى أرتاح وانجذب إلى مداعباتها البريئة في مظهرها المريبة في باطنها، فمن أين القدرة لفتىٍ في الخامسة عشر من العمر أن يصمد طويلاً أمام هذا الإغراء وهو في بداية تكوين الرغبة الدفينة.

كان إحساسي بالأشياء يتغير مع التغير الهائل لجسمي وخصوصاً عندما استيقظ من النوم و أجد أن ما بين رجلاي قد اصبح صلباً أو ما أراه من أحلاما غريبة وما يصاحب ذلك من راحة جسمية ونفسية.

وفي يوم من الأيام، اتصلت بي نرجس هاتفياً لتدعوني للعشاء، وحين سؤالي عن المناسبة، قالت بسبب انقطاعي عن وائل كما ادعت، وفي اليوم التالي ذهبت لتلبية الدعوة وقرعت الباب وإذا بنرجس بملابسها المثيرة الصارخة تفتح الباب وتدعوني للدخول، دخلت صالة الضيوف وسألتها عن وائل فأجابت “لقد ذهب لإحضار بعض الحاجيات وهو على وصول.

كانت تلبس ثوباً أحمراً ضيقاً وكان قصيراً يكاد لا يغطي ركبتها الجميلة وكان يضغط صدرها حتى لا يكاد يغطي نصف ثدييها العارمان اللذان يكادا يقفزان خارجاً من الفتحة القوسية الكبيرة والتي تبدأ من الكتف نزولاً إلى منتصف الصدر ومن ثم ترتفع إلى الكتف الآخر الذي لم يغطى تماماً.

كانت هذه المرة تبدو مغرية في نظري أكثر من أي مرة سابقة، جلست على الكنبة الصغيرة بينما جلست هي على الكنبة الكبيرة وصرت أطالع التلفاز بينما هي تطالعني، عرفت ذلك من النظرات الجانبية التي كنت اختلسها بين فترة وأخرى وقد رأيتها في المرة الأخيرة تمدد جسدها بطول الكنبة.

بعد مضي خمسة عشر دقيقة أحسست بالانزعاج من تأخر وائل فسألتها عن السبب، فقالت لي انه ذهب لزيارة جده لأبيه ولن يعود اليوم، فسألتها عن سبب كذبها فلم أجد منها أي أجابه غير ابتسامتها الذي نمت ذلك الإحساس بأن شيئاً خطيراً سوف يقع.

بدأ الإحساس بالخوف ينتابني وفي الوقت نفسه شعرت بسعادة غريبة، حاولت النهوض لكنها طلبت مني مجالستها وذلك لشعورها بالوحدة، فقبلت بذلك بعد تردد انتصرت عليه الرغبة في معرفة ما قد يحدث، صرنا نتحدث قليلاً وصارت هي تسألني عن ما إذا كنت أراها جميلة وما إذا كان فستانها مناسباً وغيرها من الأسئلة الأخرى, كنت أجيبها بالإيجاب مرة وبالنفي مرة أخرى، وأنا لا أتوقف عن مطالعه نظرات عينيها.

بعد ذلك صمتنا قليلاً وصرنا نطالع التلفاز، وبعد برهة من الوقت سمعتها تطلق آهة خفيفة بعدها أغمضت عينيها، فسألتها عن ما إذا كانت بخير فقالت لي بأنها تحس ألماً في جسمها وطلبت مني الاقتراب فقربت وجلست على طرف الكنبة الكبيرة.

سألتها والخوف يجعل قلبي يخفق أسرع “أين تحسين بالألم” فقالت لي بأنه في كل أنحاء جسمها ولكن الألم يزداد في الأسفل وأشارت إلى ما بين رجليها، وقالت “أنظر هنا كي ترى مصدر الألم” وخالجني شعور الخوف والفضول في الوقت نفسه فاقتربت أكثر فقالت لي “هنا في الأسفل” وأخرجت آهة ثانيه ورفعت طرف الفستان لتريني.

ويالها من مفاجأة كانت لا تلبس ثياباً داخلية فرأيت شعرها السفلي خفيفاً أشقر مائل للبني وفخذاها البيضاوان تزيد من اشتعال الشهوة في داخلي، وأشارت إلي بأن ألمها كان في عشها المختبئ فاقتربت اكثر من دون أن أشعر حتى لامست شفتي تلك الشعيرات الناعمة.

وعندما رأتني في حاله اللاوعي عرفت إنها سيطرت على مشاعري باعدت بين رجليها ووضعت يدها اليمنى خلف رأسي وسحبته ليلاقي عشها، أما أنا فكنت غارقا في ذلك البحر اللذيذة الذي جعل ما بين رجلاي يتفجر أكثر ليصبح قوياً وصلباً لدرجة الألم محاولاً الخروج من سجنه ويشق ما يعيقه كالمثقاب.

قالت لي “هنا مصدر الألم” أترى ذلك؟ وأنا لا أرد فصارت تحرك رأسي حتى تقوم شفتاي بتدليك مصدر الألم، حينها قالت “بلسانك أفضل” وتساءلت في داخل نفسي “وماذا أفعل بلساني” فأخرجت لساني ليدخل مباشرة بين شفتي عشها الدافئ، لأحس بطعم لذيذ وغريب في الوقت نفسه وأخرجت هي صرخات لذيذة حين لامس لساني ذلك الندب.

وقالت “نعم … هنــا … بلسانك”، وصرت أحرك لساني على تلك الندبة ذهاباً وإياباً وآهاتها في ازدياد، بعد دقيقة من تكرار العمل نفسه رفعت يدها عن رأسي فقد عرفت بأني أعمل وفق ما تريد من دون أي تردد إلا بنهم الغريزة الثائرة.

وهمست لي بصوت خفيف “هيا نستلقي على الأرض لأن هناك متسع أكثر” رفعت نفسي عنها وما كنت أريد فعل ذلك، قادتني إلى منتصف الصالة حيث أزاحت طاولة القهوة وهناك نزعت ذلك الثوب الأحمر عنها وما كادت تفعل حتى زدت هياجاً.

ثارت حين رأيت ذلك الجسد الجميل وثارت ثورتي حين رأيت ثدييها الكبيرين يشعان بياضاً ونضرة، تتوسط كل منهما حلمة وردية منتفخة انتفاخا كبيراً حتى لتكادا تنفجران، ثم طلبت مني الاستلقاء على ظهري وحين فعلت قامت بسحب البنطال وانتزاعه عني وألقته بعيداً.

نظرت لها وهي جاثية على ركبتيها حين أدخلت يدها تحت لباسي الداخلي الأبيض المرتفع للأعلى بفعل ضغط عضوي المنتصب وكأنها كانت تدري ما قد يحدث فبادرت بالضغط على مؤخرة الرأس المنتفخ وقالت لي “ليس بعد يجب أن تنتظر” وبمساعدتها استطعت أن أسيطر على الرغبة الجامحة.

نزعت ما تبقى من ملابسي بسرعة مذهلة وكانت تساعدني في إلقائهم بعيداً، حينها صرنا عاريين تماماً, قالت لي وهي تجلس على ردفها “هيا حبيبي … تعال ومص لي ثدياي” انقضضت كالنمر وأمسكت بالثدي الأيمن وصرت أقبله وأدخلت الحلمة بين شفتي وصرت أمصها وأحسست بأن تلك الحلمة تكبر في فمي، وصارت هي تجذبني لها وتضغط برأسي ليغرس وجهي في ثديها.

بعد برهة سحبت رأسي من الثدي لتعطيني الآخر وهي تصرخ “حبيبي … آه منك … أذبتني … آه …” مدت يدها لتمسك بآلتي المنتصبة وكراتي المشدودة، صرنا على هذا المنوال بضع دقائق كنت في كل ثانية منها أمنع نفسي من قذف شحنتي من الساخن لرغبتي في الاستمتاع اكثر.

ثم قامت بجذب رأسي من ثديها وما كدت أن اترك تلك الحلمة اللذيذة إلا لمعرفتي بأني سوف أذوقها مرة أخرى، وانحنت بفمها صوب قضيبي الذي صار يتحرك لا إرادياً و قبلته بشفتيها فأصابتني رعشة كهربائية امتدت من رأسي لأسفل أصابع قدمي.

وحينما غطى فمها الساخن نصفه كدت أن انفجر لولا حركتها المفاجئة حين دفعت رأسي بين أرجلها لأكمل ما بدأته في عشها الساخن الغارق بسوائله اللزجة، قالت لي “هيا حبيبي عد لما كنت تفعله من قبل” وبدون أي انتظار دفعت بفمي لفرجها وصرت أمصه وأحرك لساني داخله وألعق بظرها.

نرجس كانت بارعة في المص للحد الذي جعلني بلا شعور امسك بردفيها بيدي الاثنتين وأغرز وجهي في فرجها الذي تنبعث منه حرارة الجنس، وكان صراخها في ارتفاع حين كانت ترفع فمها عن آلتي التي كانت تكبر في كل ثانية اكبر من أي مرة أخرى في حياتي.

وصرت اركز مصي على ذلك الندب الصغير الكبير وخلالها كانت هي تلعق هي جوانب قضيبي من أعلاه حتى أسفله وتأخذ واحدة من خصيتي في فمها وتمصها مصاً خفيفاً وبعد ذلك داهمني شعور بأني أريد أن ابتلع ذلك البظر الصغير في داخل فمي فصرت أمص بدون توقف مما جعلها تصرخ وترتجف وتدخل قضيبي بأكمله إلى القاعدة في فمها الساخن حتى أحسست بشفتيها على شعيراتي.

صارت تمصه مصاً قوياً، لم يستطع جسمي تحمل ذلك الشعور اللذيذ المعذب، واستمرت في مصه وهي ترتجف بكامل جسدها الذي بدا كأنه هلامياً وفرجها الذي بدا كأنه أُغرق بالماء وقمت بإدخال لساني في مهبلها فقبضت عليه بعضلاتها اللاتي صرن ينقبضن في قمة رعشتها الجنسية، وبدأت آهاتها تضعف وكانت تخرج غير واضحة من فمها الذي لا يزال ممتلئً بعضوي.

بعد أن استردت شيئاً من قوتها تدحرجت إلى الوراء واستلقت على الأرض لتسترجع قوتها، وعندما رايتها هكذا تمددت على جسدها ووضعت رأسي بين ثدييها وذهبت في شبه النوم العميق بعد أن أنهكتني الشهوة وهذه المرأة المغرية.

فاجأتني بقبلة على شفتي فاستيقضت مذعوراً لأني اكتشفت أنى لا أزال مستلقياً على جسمها ورأسي بين ثدييها ولكن خوفي لم يدم طويلاً فقد استمرت في تقبيلي لمدة تزيد عن الخمس دقائق، وقالت لي “انهض لكي نأكل، انك جائع بالتأكيد” فأجبت بالنفي وقلت لها “إني جائع لهذا الجسد فلا تحرميني من أذاقتي إياه”.

واقتربت منها لكي امتص ثدييها فابتعدت عني وقالت “يكفيك ما نلته اليوم، ولا تكن طماعاً” وأشارت إلى قضيبي الذي لم يتوقف عن انتصابه، ثم تابعت حديثها “تعال بعد عده أيام وقت الظهر بعد أن تخرج من المدرسة” فسألتها “وماذا عن وائل؟” فنظرت لي بتعجب وقالت “ألم أقل لك انه سوف يعيش مع جده من الآن فصاعداً” فأجبت بالنفي وقمت فارتديت ملابسي على عجل فتأخري عن البيت سوف يكون مقلقاً لأهلي.

وقبلتني للمرة الأخيرة لم أرد أن تتوقف ولكنها رفعت فمها عن فمي وقالت لي وهي تبتسم “لا تنسى … بعد غد” اتجهت لبيتي مشياً أفكر بما حصل تلك الليلة وما سيحصل بعد ذلك، وأخذت أخطط ما سوف أفعله.

كانت صورتها لا تفارق مخيلتي وأسترجع كل لحظة من تلك الليلة وأتخيل كل أجزاء جسدها الفاتن وخصوصاً تلك الأثداء وذلك العش الساخن وطعمه اللذيذ، لقد أطلعتني تلك المرأة على شيء لا يعرفه سواي من أقراني وقررت أن لا أطلع أحد عليه، صرت أُفكر في البيت على مائدة الطعام، في المدرسة حين كان المدرس يشرح الدرس وحين تنتهي الحصة, أصبحت على غير عادتي وأخذ الأصدقاء يسألون عن الذي بي، أبقى جالساً حتى لا يبين قضيبي قائماً وصرت أفكر كيف سأقبل نرجس وكيف سأضمها وإن كنت في المرة القادمة سوف أقوم بإدخال قضيبي في عشها.

وفي اليوم الثالث وبعد أن انقضت ساعات المدرسة كأنها دهور من الزمن، خرجت من المدرسة أُسارع في المشي حتى لا يلاحقني أيٌ من أصدقائي الذين كانوا معتادين مصاحبتي للبيت، لقد كنت أول الخارجين من المدرسة وكنت أتخيل كل من يراني يعتقد أنى في سباق مع الهواء، كنت أُفكر طول الطريق بها، وبماذا تفعل الآن في بيتها وإن كانت تنتظرني كما كنت انتظر مرور تلك الأيام الماضية على أحر من الجمر.

حين وصلت بيتها، وجدت الباب ليس مقفلاً أما حين طرقت الباب سمعتها تسأل “من هناك؟” فقلت بصوت منخفض “أنا سمير” فقالت “أُدخل يا سمير وأغلق الباب معك” وحينها انتابني خوف وتساؤل لماذا لم تفتح لي الباب كالمرة السابقة، دخلت وأقفلت الباب ووقفت أنتظر خروجها لي لأُعانقها كما كنت أخطط لكني لم أرها، وسمعت صوتها يناديني من الطابق العلوي “سمير لماذا أنت واقف هناك، هللا آتيت إلى الأعلى.

يا لهذا الصوت، حتى صوتها أثارتني ودفعتني دفعاً إلي الأعلى، وحين اقتربت من غرفة نومها كان الباب مفتوحاً قليلاً فدخلت لأجدها عارية تماماً وجزء من غطاء السرير الحريري يغطي ثديها الأيمن، وتعض بشفاهها بطريقه مغرية، سألتني “كيف المدرسة؟” فأومأت برأسي بعلامة حتى أنا لم أفهمها وهي أيضاً لم تفهمها، لم تصر على الإجابة أما حين سألتني عن ما إذا كنت افتقدتها منذ قبل الأمس فأجبتها بنغم “نعم … لقد افتقدتك كثيراً” فابتسمت لي وقالت ” لماذا أنت واقف هناك، تعال إلى صدري أنه يحترق شوقاً لملامسه شفتيك”.

وقبل أبدأ في الاستجابة قالت “أخلع ملابسك أولاً” اقتربت من السرير وبدأت في خلع ملابسي ببطء ولكنها لم تستطع وقالت لي ” أسرع أريدك لا أستطيع الصبر أكثر، فشرعت في خلع ملابسي أسرع، وأنا غير راغب في ذلك فقد كنت أُريد أن انظر لمفاتن جسدها المثير، ولما فرغت بانت آلتي منتصبة مشيرة إليها وهي تهتز بانتفاضة ورعشة رهيبة فقالت وهي تشير لقضيبي “إنه شقي” ونظرت في عيني وغمزت.

لم أنتظر كثيراً فقد قفزت إلى السرير ليلامس جسدي جسدها الساخن وحين لمست بيدي ثديها كان أكثر نعومة عن ما كنت أعتقد من قبل وذلك لأني في المرة السابقة لم أكن أعي ما كنت أفعل ولكن هذه المرة كنت واعياً كل الوعي لما حدث وما يحدث و ما سوف يحدث.

أتت بجسمها نحوي وغطتني بذلك الجسد الملتهب، واستخدمت ركبتيها كي ترفع جسمها قليلاً أما أنا فرفعت جسمي وقربت فمي لأقبلها وحين تلاقت شفاهنا كادات أن تفقد الوعي ولكنها تماسكت وبدأت تتابعني في التقبيل، صرت أقبلها وهي فوقي وفي الوقت نفسه مددت كلتا يداي لأُداعب ثدييها وأسحب حلمتيها اللتين صارتا تنتفخان أكثر فأكثر وقضيبي الذي يكاد يلامس عشها، وصار قضيبي يتحرك لا إرادياً كقضيبٍ من الحديد المطاوع جيئةً وذهاباً.

حينها تركت أحد ثدييها ومددت يدي قرب عشها وصرت أُداعب تلك الشعيرات التي أصبحت أصغر من السابق، وحين مددت إصبعي إلى داخل عشها أخذت تمص لساني أكثر بأكثر حتى ظننت إنها ستبتلعه، وأخذت في تحريك إصبعي في داخل عشها الذي كان رطباً بسوائلها وبدأت أُلامس ذلك الندب الصغير وهي تتحرك أكثر من السابق وتحاول الضغط على يدي كي تدخل إصبعي في داخل فرجها.

رفعت فمها عني وقالت بصوت ضعيف جداً يكاد لا يخرج من حلقها “آه … إنك بارع يا حبيبي … آه إنك تعرف كيف تحرك ذلك الإصبع و أين … آه ” وبعد خمس دقائق من الآهات وإصبعي الذي لم يرحم فرجها وفمي في فمها ويدي الأخرى تلاعب الثديين الجميلين، رفعت جسمها عنى لتجعل رأس قضيبي في فتحه فرجها حتى يتسنى لها إدخاله في ذلك العش الساخن وثم مدت يدها لتمسك بقضيبي وتبعد يدي عن عشها.

ونزلت بثقلها عليه، دخل كل قضيبي في عشها حتى القاعدة، أخرج كلانا صرخة وآهة، بقت على تلك الحالة لمدة ليست بالقصيرة تضغط على قضيبي بكل ثقلها بعدها صارت تحرك جسمها للأعلى ثم للأسفل، وانحنت بجسمها عليَ لتقبلني قبلة سريعة ثم رفعت جسمها وهي تتحرك على قضيبي الصلب ومدت ثديها الأيمن ليلاقيه فمي فأمصه وقالت “هاك هذا مصه كما فعلت في المرة السابقة هيا حبيبي أذقه لذة لسانك” وبدأت أمص حلمتها الوردية وأقبلها حتى قالت لي “الآن ابدأ في الآخر حتى لا يغير” و صرت أمصه و هي تتحرك بوسطها على قضيبي الذي بدأ يرتفع مع جسمها لأنها صارت تضغط بعضلات فرجها عليه وصرنا نحن الاثنان نخرج آهات بصوت مرتفع جداً، ولكني صارت أوقفها أحياناً حين أدرك إني قاربت أن أقذف حممي ثم أعاود الحراك بعد برهة من الزمن.

بعد مضي عشر دقائق من بدأنا بدت هي التي لم تعد تستطيع الانتظار أكثر من ذلك فصارت تتحرك بسرعة مذهلة وصارت تصرخ “إني … أ..حــ…بــك … سـ…ميــ…ر” و أنا قليل الخبرة في هذا الأمر ذو الخمسة عشر ربيعاً إلا أني أخذت أمص ثديها أكثر فأكثر، لم أعد أحتمل أكثر فبدأت أقذف بسيلٍ من الحمم الساخنه في داخل أعماقها، وأخذت نرجس تصرخ وترتجف ارتجافا لم أر مثله من قبل من جراء وصولها للقمة.

بعد أن فرغت ما كان في داخلي صارت كالحمل الوديع غير قادرة على الحراك من الإعياء، وقامت من فوقي بعد خمس دقائق من القبل الطويلة وذهبت إلى الحمام لتغتسل بعد أن قبلتني قبلة أخيرة وأنا بين النوم واليقظة، فتحت عيني لأراقبها وهي متجهة للحمام تكاد لا ترفع قدميها عن الأرض، بدا جسمها من الخلف جميلاً خاصةٍ مؤخرتها المرتفعة للأعلى ارتفاعا مغرياً، أغمضت عينيَ مرة أخرى وغرقت في نوم عميق، لم يوقظني منه غير فمها وهو يقبل عضوي لتفيقه من سباته القصير.

استيقظت مذعوراً ولكني هدأت بعد أن رأيت عضوي يختفي كاملاً بين شفتيها وخاصة عندما بدأ في الانتصاب في لمح البصر، راودني إحساس بالضحك ولكن الإحساس بقضيبي كاملاً في فمها جعلني أحس إحساسا آخر فأغمضت عيناي تارة و صرت أفتحها تارة أخرى لكي أستمتع بالمنظر الجميل وآلتي تختفي تارة في فمها و تارة أخرى تخرج منه، كل ذلك وأنا أحاول أن أتظاهر بأني لا زلت نائماً ولكني لم أستطع خداعها أكثر وفي النهاية لم أستطع الانتظار فمددت كلتا يداي وأمسكت بمؤخرة رأسها وصرت أدفعه أكثر مما كانت هي تفعل حتى ظننت أنها سوف تلتهمه، إن فمها كان ساخنا جداٌ لدرجة أن قضيبي صار اسخن، صارت تمصه أكثر مع ازدياد رغبتها الجائعة.

صرت أتحرك اكثر للأعلى حتى أُلاقي فمها الحار والضيق كضيق عشها، وحركت جسمها باتجاهي حتى تجعلني تحتها وقالت لي بصوت خفيف جداً “هيا سمير … الحسنى بلسانك البارع … هيا سميييييير” وجعلت عشها يلاقي فمي فبدأت ألحس ذلك اللحم الطري المتورد بين أرجلها وأنا ممسك بفلقتي مؤخرتها وصارت تمص وتلعق عضوي وكراته الحساسة أكثر وهي تتحرك فوق فمي وأنا في قمة الرغبة، في هذه المرة عرفت أين أضع لساني وفي أي المناطق ترتاح لها أكثر فمددت لساني ليلاقي بظرها الذي بدا محمراً أكثر من المرة السابقة.

وصرت أحرك لساني جيئة وذهاباً ومع ازدياد حركة لساني تزداد حركتها فوقي وتضعف قوة رجليها حتى لا يكاد يسند جسمها فوقي إلا رأسي، هذا ما جعلني أتوقف مذهولاً من حركتها فقالت لي “سمــ…ير… أرجوك لا تتو..قف..” فأرجعت فمي في محله وصرت أدخل لساني وإصبعي في داخل عشها القاني الذي بدا لي راطباً بشكل مثير جداً، وبدأت تدفع بجسمها للخلف حتى تلتصق فتحة الحب لساني وإصبعي أكثر.

توقفت نرجس عن المص لأنها لم تعد قادرة على التركيز فقد جعلتها ترتعش مراراً وبشكل جعلها كالمجنونة، فلم تتوقف عن الارتجاف وعن ارتعشتها، وكانت أصابع يدي الأخرى مغروزة في مؤخرتها تكاد تفلق مؤخرتها نصفين، حين انتهت من رعشتها الأخيرة سقطت على وجهها وبكامل جسمها جانبي بدون حراك.
وما أن ارتاحت قليلاً حتى مدت يدها إلى درج الكومودينو الصغير بجانب السرير وأخرجت منه سائل لترطيب اليدين وبدأت بيدها اليسرى بصب بعضاً منه على مؤخرتها وإدخال بعضاً منه بإصبعها الأوسط وهي تقول بصوت به مزيج من الخجل “قد جربت فتحتان و بقيت واحدة … أتمنى لو تجربها” خرجت بداخلي كلمة “يا للهول” واصدمت بكل داخلي، وحين رأت دهشتي وهول حالتي ابتسمت وهي لا تزال تحرك الكريم على مؤخرتها وبين الفلقتين وتدخل إصبعها فيها وحين دخل إلى آخره، أخرجت نفساً طويلاً بآهة قوية ثم مدت كريم اليد لي وقالت “امسح شيئاً منه علية ليسهل دخوله .. فأنا لم أعتد إعطاء هذا إلا للذين أحبهم كثيراً ” لم اُطل التفكير فهي في انتظاري فمسحت قضيبي بالسائل اللزج وركزت نفسي ورائها فارتفعت على ركبتيها وبدت مؤخرتها أمامي وفتحتها الصغيرة المتوردة واضحة أمامي.

هممت لإدخاله فقالت وهي تخرج آهةً “قليلاً .. قليلاً .. لا تستعجل .. فأنه ضيق من هنا” وسحبت إصبعها للخارج وأمسكت بآلتي وقادتني إلى فتحتها المغطاة بالكريم وضغطت بالرأس إلى الداخل فأحسست أنه لن يدخل أبداً لأني أحسست فعلاً بضيقه، ولكن ببراعتها وخبرتها الفريدة أدخلت الرأس بكامله ثم تركت قضيبي من يدها وهي تصرخ من الألم و اللذة معاً. “آه … آه…” صرت أدفع بجسمي نحوها فلم أستطع إدخاله فأخذت مخدة ووضعتها تحت بطنها.

أمسكت بيداي ردفها وباعدت ما بين فلقتاه وصرت أدفع بكل قوتي حتى ظننت أن عضوي سينكسر من الألم ولكن لم يتملكني اليـأس وخاصةً عندما دخل عضوي إلى المنتصف وهي تخرج الآهة تلو الآهة ولذتي تزداد مع ازدياد الضغط من فتحتها على عضوي وتعصره، فقلت لها وأنا في قمة لذتي “نرجس … إنك … لذيذة … إني أُحبك … جــداً” فحاولت دفع جسمها نحوي حتى يدخل قضيبي كله فسحبت جسمي للوراءْ قليلاً ثم اندفعت إلى الأمام فدخل حتى القاعدة وصرت أتحرك جيئة وذهاباً وأسحبه للخارج حتى يبان رأسه ثم أدفعه إلى داخل أعماق ذلك المكان الدافئ بل الساخن جداً حتى غدا ذلك العمل سهلاً شيئاً ما.

أخذت نرجس تصرخ أكثر من السابق وتتكلم كلمات لم تعد مفهومة وأنا أُحاول السيطرة على رغبتي في القذف ولكن وبعد دقيقتين أو أكثر لم أستطع السيطرة على نفسي فبدأت أقذف بسائلي في داخلها فأخرجته وأكملت صب ما تبقى منه على مؤخرتها التي بدت لي جميلة جداً وهي مغطاة بالكريم المخلوط بحممي الساخنة.

بعد أن أفرغت ما في مخزني تمددت على ظهرها فأسقطت نفسها على السرير وتمددت، صرت كفاقد الوعي بدون حراك أما هي والتي ازدادت شبقاً ولذة فلم تبقى ساكنه بل ظلت تتحرك على بطنها وإحدى يداها تتحرك في عشها، وكأنها تحاول إيصال نفسها للقمة وقد كان لها ذلك فما إن مضت دقيقتان أو أقل من ذلك حتى صارت ترتعش من دون سيطرة وهي تتأوه وصارت تصرخ لمدة نصف دقيقة وأنا لا أزال متمدداً فوقها وقضيبي الذي كان يصغر شيئاً فشيئاً كان بين فلقتي مؤخرتها اللذيذة، بعدها توقفت عن الحراك وذهبت في غيبوبة مليئة باللذة والتعب.

استفقنا من نومنا ووجدنا أنفسنا كلٌ في جهة من السرير ممدين منهكين من التعب، فضحكت وأقبلت نحوي وقبلتني قبلة سريعة في فمي وقالت لي”يجب أن تذهب الآن كي لا يقلق عليك أهلك، فالساعة قاربت الرابعة عصراً ولكن عدني أن تأتي لي عما قريب؟” لم يكن هناك داعٍ للسؤال فهي كانت تعرف جيداً بأنني آتٍ لا محالة و كيف لا أذهب لها و قد وجدت نفسي سجيناً لتلك الرغبة اللذيذة، بالطبع سوف أرجع … مرة ثانية وثالثة، فقد كنت لا أتصور حياتي بدونها ودون جسدها الشهي.

لقد بدأت علاقتنا منذ أن كنت في الخامسة عشر من العمر واستمرت لمدة سنتين كنت خلالها أتعلم شيئاً جديداً عن الجنس وعن جسد المرأة في كل مرة تمارس معي نرجس الجنس، فانتهت علاقتي بها حين نزحت إلى بلد آخر بعيداً عن بلدنا من أجل أعمال زوجها الجديدة ولأني تعرفت بفتاة تقربني العمر وكانت في منتهى الجمال اسمها هدى، وبدأت علاقة جديدة من نوع آخر كنت فيها كالمعلم وسوف أخبركم عنها في مرة قادمة

****
انا المصرى مع امى
المصرى وامه
انا شاب عمرى 22 مصرى

وهذى هى قصتى من البدايه مع امى

انا اعيش انا وابى وامى واخى الاصغر منى فى منزلنا وكان ابى من طبيعه عمله دائما يسافرفى مهمة عمل خارج مصر وفى احدى سفريات ابى اصطحاب اخى لانه لم يساقر خارج مصر من قبل وكانت انا وامى فى البيت فقط وكانت امى تتمتع بجسم ليس له وصف من الجمال والتناسق وفى يوم من الايام كانت فى الصالون اتفرج على التلفزيون وكانت امى فى خارج المنزل وعندما عادت جلست معى شويه ثم ذهبت قالت اريد انا استحم وذهبت الى الحمام وانا كانت فى الصالون على التلفزيون وفجاءة اسمع امى تنادينى وقالت لى اريد الفوطه لانه نسيتها على السرير والملابس الداخليه على السرير وعندما دخلت الى غرفه امى وجدت الملابس الداخليه بلونها الاسود والملمس الحريرى وكانت الملابس تثير شهوتى ثم قالت يا امى خدى الفوطه والملابس وبعد ان خرجت من الحمام خرجت لابسه الروب وتحته الملابس الداخليه فقط وجلست جانبى فى الصالون حتى تسرح شعرها وكانت جالسه رجل على رجل مما كان يظهر رجليها كلها وكانت ناعمه وجميله وقالت لى مالك تركز النظر على رجلى وقلت وانا خجول لالالالالا انظر يا امى قالت انت كذاب قالت لالالا يا امى ثم غيرت الموضوع وقالت له ابى لم يتصل اليوم قالت لالالا ثم رجعت الى نفس الموضوع وتهربت من اسئلتها المحرجه لكن دون جدوى وقالت لى عادى لا تنحرج منى وخلعت الروب واصبحت بالملابس الداخليه فقط وكانت اتهرب من النظر اليه لكن دون جدوى وقالت لى ما رايك فى جسمى قالت له انتى كلك على بعضك حلوة وضحكت قالت لى ارنى جسمك هل هو جميل ام لالالا ثم خلعت ملابسى بقيت بالشورت وبدأ زبى فى الانتصاب وكنت ارتعش من الخوف والخجل لكن هى كانت تهدى فيه بعبارات جميله ومثيرة للشهوة ثم بقت تقبل فيه على خدى الايمن ثم الايسر وثم اصبحت اشعر ان انفاسها تقترب من فمى وثم قابلتنى على فمى بقوة ونسيت نفسى وبقيت اتعامل معها كانها ليست امى كاى امراة ثم قالت له اريد ان ارى صدرك قالت اوكى يا حبى وقالت لى انت اخلع لى الستيانه وخلعتها لها واذا بالصدر المنتصب الحلو وقالت ارضعه كما كانت ترضع فيه وانت صغير ورضعته وبدانا نتبادل القبل وبدينا فى ممارسه الجنس لمدة ساعتين كاملتين واعودنا عندما اكون انا وامى فى البيت لوحدنا نمارس الجنس وانا سعيد جدااا لانى امارس الجنس مع امراة جميله عندها كس حلو وفتحه طيز ولا احلى وصدر جميل وذى خبرة

قصص قديمة متنوعة من 2007 – الجزء الخامس

حكاية اميمة
بعد عناء سنه شغل بالغربه عدت الي بلدي لقضاء اجازه وهناك علمت ان اميمه بنت الجيران عادت بعد زواج ثلاثه سنوات والسفر الي السعودبه ومات زوجها بحادث سياره وترك لها بنت وحزن بالوجه والعين . وبعد
واميمه دي ابنه الخامسه والعشرون متوسطه الطول زو وجه ناعم جميل وعيون سوداء وتلبس ايشاربات دائما ناعمه وفاتحه لتظهر جمال وجهها الفتان وتلبس الفساتين الطويله الرقيقه التي تظهر شكل جسمها الجميل
وطيظهاالبارزه للخارج وكسمها الفتان .
وعندما تكلمها تكلمك بكل تواضع ونفس مكسوره وابتسامه رقيقه وهدؤ .وبعد
واكاد احس انا انها تمتلك حراره كبيره بجسمها
وهي بنت رومانسيه وعاطفيه . وبعد
في يوم من ايام الصيف صحيت من نومي الساعه الثانيه بعد منتصف الليل ومكثت بالشباك انظر للشارع وكانت بلكونه اميمه مفتوحه وهناك ستاره مفتوح جزئ قليل منها والظلمه تملا الغرفه . وبعد
وفجاه سمعت صراخ الطفله وهنا شب نور الغرفه و
وتحركت اميمه بقميص نوم قصير شفاف
ومن خلال فتحه الستاره اكاد اري جسم اميمه الفتان وفخازها الناعمه وتحت القميص يظهر ظلال كيلوتها الرقيق واختلست نظرات لجسم اميمه وهنا تحركت مشاعري ورغباتي المكبوته وتحرك زبي وشد وطال وسخن من المنظر الرائع وتعبت كثيرا من المنظر ولم استطيع ان اصف لكم مشاعري تجاه هدي الانثي وبعد
وفجاه ينطفئ النور تانيا ولم استطع رؤيه شئ اخر وجلست باقي الليل بالشباك علي امل انا اراها ثانيا ولكن للاسف نمت بجانب الشباك للصبح وبعد
يالها من لحظات عشتها مع جسم اميمه واخد فكري يجيب ويودي وانا احلم احلام اليقظه وبعد
في يوم كنت بسيارتي بالشارع الرئيسي وازا بي اجد اميمه هي وطفلتها ينتظرون تاكسي فوقفت لهم وعرضت عليهم التوصيل فوافقت وسالتها اي اتجاه قالت ليس عندي اتجاه معين بس انا وبنتي نازلين لقضاء وقت ممتع بالشارع والجلوس باي مكان فعرضت عليها ان اعزمهم باي مكان فوافقت . وبعد
قضينا وقت ممتع من اللعب والضحك وخاصه مع الصغيره وكنت مغرم كثير بالصغيره لاني معجب بامها وخيلاتي ظلت توسع وبعد
وبعد اوقاتنا السعيده قالت لي اميمه اني قد نسيتها اليوم حزن عام كامل
وانها في غايه السعاده واني غيرت حياتها بهدا اليوم فعرضت عليها ان نكرر هدا اليوم ولكن ليوم كامل باحد المناطق الساحليه فوافقت وقالت لي انها سوف تدبر ظروفها واتصلت بي وتواعدنا . وبعد
ووحنا واجرنا شاليه وهي لبست شورت طويل وحماله لصدرها ونزلنا المياه وانا العب معها ومع البنت ومن حين لاخر احضنها واحاول اشعرها بوجودي وهي تبعد وتبتسم ابتسامه فيها كسوف وبعد
وفي لحظه حضنتها فارتعشت رعشه عنيفه وهربت مني وابتسمت ورجعنا اللي الشاليه لتناول الغزاء ونامت الطفله نوم عميق وكانت اميمه بلبس البحر بجانبي وتحاورنا وفجاه من سعادتها بكت اميمه واخزتها بحضني وقبلتها قبله حاره وتجاوبت معي مش عارف ليه وفجاه قالت لا يا احمد انا لا افعل هدا انا بنت ناس متربيه ارجوك لا تفعل هدا بي واتركني فتركتها وبعد
فانتابتني حاله صمت فقالت لي انتي زعلت احمد انا لا اقصد انتي نستني حزني وحسستني بوجودي تانيه وانتي الانسان اللي نفسي فيه بس العادات والتقاليد واخدت يدي وحطتها علي صدرها وكان للشهوه كلام تاني بعيد عن العادات والتقاليد وبعد
فاخدتها بين احضاني ونامت علي صدري وهي تحس حراره جسمي وانا احس نعومه وحراره جسمها الفتان وانا اتحسس فخازها وقبلتها واخزتني بين صدرها واخدت تشهق وتتقلب تحتي من القبله وهي تعوض اشتياقها وحرمانها وبعد

واخرجت اميمه الطاقه الجنسيه الكامنه فيها لي لوحدي واخدت تقبلني بقوه وحراره وانا اقبل جسمها وامص حلمات صدرها وكانت حلمات صدرها مشدودتين وكمان واقفتين ولونهم وردي وكانت نقطه ضعفها ونامت وساحت وناحت وبعد
اخدت ادلك كسها بيدي وهي ترفع رجلها لاعلي
ونزلت بين فخادها الحس كسها واشد زنبورها بشفايفي واضع لساني بكسها وهي تتاوه وتتلوي مثل اللبؤه التي تبحث عن رجل نياك واخدت الحس كسها بعنف وهي تتاوه وتفرز افرازاتها وكل ما الحس اكثر تتاوه اكثر وكانت مولعه وفي شوق ورغبه عنيفه وحرمانها جعلها مثل العجينه بيدي افعل معها ما اريد ووعدتها اني لا اقزف بداخلها حتي لا تحمل مني وتكون فضيحه لها ولي وبعد
وهميت انام عليها واحاول ان اضع زبي بداخلها واز بالبنت تصحوا ونزهب احنا الاتنين تحت الغطاء ولبست اميمه ملابس البحر وخرجت هي والبنت للخارج وانا لبست وتبعتهم للخارج . وبعد
وفي البحر كانت اميمه هي اللي تقترب مني وتحضني وتحس بجسمي وانا كنت بمنتهي السعاده والرغبه والنشوه والشهوه ولكن وجود البنت الصغيره حال دون عمل اي شئ . وبعد
وكنت اضع يدي داخل الشورت واتحسس كسها وهي تسلم نفسها شويه وتبتعد شويه وكانت هايجه هيجان كثير وعاوز جنس بالقوه ونفسها تتقطع من الشغل فيها انا حسيت بزلك وبعد
ابتدا النهار يزهب وقررنا العوده للمنزل ومشينا وفي الطريق الصحراوي نامت البنت الصغيره بالخلف وراحت بنوم عميق من تعب اليوم وانا امسك يد اميمه واقبلها والزراع التاني اقود السياره وبعد
وكنت ابحث بين رجليها علي فتحكه كسها واضع صباعي الوسطي داخل كسها واحركه داخلها وهي تشهق وتتاوه وتدفع بكسها للامام وزبي شد ووقف والراس صارت كبيره وتريد ان تقتحم كس اميمه ونظرت للخارج لابحث علي مكان مناسب لاوقف فيه السياره ووجدت بالظلام بيت مهجور رحت اليه وركنت سيارتي هناك بالظلام بحيث لا يرانا احد وكانت اميمه خائفه ولكن الشهوه والاثاره الجنسيه لا يعرفان الخوف وكانت ترتدي فستان طويل فرفعت عنها فستانها لاعلي ونيمت كرسي السياره للخلف ورفعت رجلها علي كتفي ووضعت زبي علي فتحه كسها ودفعت زبي للداخل فصرخت صرخه برجفه ورعشات وكانت اسنانها ترتجف من النشوه وكمان جسمها وحسيت ان جسمها قد اشعل نار واخدت ادخل زبي بقوه بكسها بحركات اماميه وخلفيه وبيضاتي تلمس خرم طيظها وتضرب فيه واز بها تقزف للخارج حممها وياتيها رعشه الجماع وهي تشهق ونفسها يزداد وهي تقبلني وتضع لسانها بفمي وانا ادرتها واخدت طيظها لنحيتي ودفعت زبي لداخل كسها واخدت انيك وانيك وانيك لمده ليست بقصيره وكانت شهوتنا ممزوجه بالخوف من ان احد ياتي واضتريت ان اقزف المني للخارج علي فستانها حتي لا تحمل وكانت المشكله تنظيف الفستان ورحنا بعيد عن المكان تحت نور عنود نور وحاولت تنظيف الفستان بورق الكيلنكس وبعد
ومشينا راجعين للبيت وهي تضع راسها علي صدري وتحاول من الحين لاخر ان تقبلني واحس برومنسيتها وحبها واشتياقها واحس انها انثي حقيقيه وكان يوم من عمري .وبعد
انتهت اجازتي وعدت للكويت وبعد عده شهور علمت ان اميمه قد تزوجت من صديق زوجها اللي كان يعمل معه وسوف اظل احلم باميمه وبهدا اليوم
 

****
عمرها 18 سنة
عمري 18 سنة طولي 170 سم شعري يصل نصف الظهر وناعم ولي صدر مملوء ولست بالثخينة ولا الضعيفة ، لا اعرف من الحنس الا اسمه ومن الزب الا رسمه، اتت عطلة الصيف فاردت ان اقضيها قبر صديقتي قمر المتزوجة ، رحبا بي وافردا لي غرفة واعطوني مفتاح الشقة لاتصرف بحريتي. كنت ارى صديقتي عند استقبال زوجهاالوسيم الذي يشتغل مديرا في احدى المؤسسات تقبله من شفيفه وكثيرا ما تقبله امامي عند حلوسنا في الصالون. في الليل كنت اسمع التاوهات وحركات السرير. بعد ايام سالتها عن ذلك فضحكت كثيرا ومن ذلك اليوم صارت تحكيلي عن الجنس وبادق التفاصيل وما يفعله زوجها معها.تغيرت نظرتي لزوجها نظرة اعجاب وصرت اقدم له الخدمات وارتاحت هي بذلك، احضر له الحمام عند وصوله واعينه في تحضير ملابسه واي شيء يطلبه اسبقها هي حتى في الاكل كنت ارغمه على الاكل بكثرة. في ليلة قال لها كما تعرفين حبيبتي كنت ساسافر معك ولكن وقع مالم يكن في الحسبان هناك صفقات كبيرة لازم اقوم عليها. قالت له عادي ساسافر وحدي هذه المرة وانت كثيرا لبيت لي طلباتي الا اعذرك هذه المرة وبما ان وفاء موجودة لا احمل همك في الاكل والملابس هي تعرف كل شيءوبما ان سفري ضروري وناوية ابق اسبوع سابق يومين تاخذني انت بالسيارة او احد سواق الشركة لان المسافة بعيدة وهي مدة ساعتين ولا اتحمل السفر بالقطار او الباص ، قال هذه حلها سهلا ولكن ممكن الحق بك بعد يومين اذا خلصت انا ووفاء. في الصباح دخلت هي تستحم ودخل زوجها لغرفة النوم يغير من ملابسه وسالني عن الكرافيتتا فاتيته بها ووضعتها على عنقه وربطتها ثم اتيت بالمشط اسوي شعره واحسن من هندامه واقله ايه الاحسن في الملابس ، اخذت قليلا من العطر وصببته في يدي وعديت على شعره ووجهه وقربت اليه اكثر وكنت امرريداي على وجهه ببطء والصقت جسمي بجسمه وكان طولي يناسب طوله وبدون وعي قبلته قبلة من شفيفه فمسكني من اخر راسي والصق شفته ومصني مصة اذابني فيها. تركته وخرجت للمطبخ احضر الفطور ، جلسنا ثلاثتنا وقالت قمر لا اوصيك عليه قلت لها اطماني ففرخت وقالت اتيت في وقتك لو لم تكوني موجودة لالغيت السفريةلان حبيبي المدير لا يستطيع فعل اي شيء وحده. ودعاني عند الباب وبقيت ارجع شريط البوسة الحلوة، نظفت البيت واحظرت الاكل وخرجت للتجوال ورجعت .في المساء رجع برهان استقبلته وهيات له حمامه وفي العادة هو الذي يخضره وحده ووضعت له الملابس التي سيلبسها وقت الحلوس. جلسنا ناكل في صمت واحضرت القهوة والشاي والمكسرات وجلسنا امام التلفاز. خيم السكون علينا ثم بدانا نتجاذب اطراف الحديث خول الدراسة والشغل ثم قلت له اسفة اليوم الصباح ما صدر مني فقال بالعكس ثبلتك خلتني اليوم في سعادة ونشوة وزدت ت العمال في رواتبهم ولو علموا اك السبب لاتوك والوا لك قبليه كل يوم . قلت له خلاص سابوسك كل يوم وتزيد العمال الغلابة وضحكنا مع بعض ثم استطرد وقال شفيفك كانت مثل العسل لم اذق مثلها في حياتي وجسمك الناعم الطري وعيناهفي عيني لم يبعدها حتى احمر وجهي وكثرت دقات قلبي .وضع يده على شعري يداعبه ومرر يده على عنقي ثم اكتافي،وضعت يدي مثله على كتفه ثم وضع يده الاخرى على وجهي وقال كم انت ناعمة ،وضع اصبعه في شفيفي فقبلته ، نظرت الى وسطه فرايت زبه قد انتصب ولم يمهلني قرب شفيفه وقبلني قبلة طويلة ومصها وبدا يقبل ويقبل في كل مكان من وجهي ويحرك صدري بيديه ،بدات اشعر بلذة في جسمي كله وخاصة كسي ثم قلت له ممكن ارى زبك، نزع سرواله وفزعت لمما رايته فقلت له وهل هذا تدخله في كس قمر قال طبعا وتتمنى اكبر من ذلك عند بلوغ نشوتها . مسكته بيدي العب عليه وجدته ساخن وناعم والماء خارج منه.سالته عن ذلك فقال هذا الماء يقتل كل الجراثيم التي تبقى في مجرى البول وبالتالي يقي كس المراة منها . يلا انزعي كيلوتك وسترين نفس الشيء . نزعت الكيلوت ووجدت كسي مبتلا حسبته بولا فقال لا انه ماء مثل مائي وبدا بتحريك الكس ومسك البظر وحركه فزادني هيجانا لم اعده من قبل ثم قال يلا على فراشك ساوريك كل شيء. مددني على الفراش بعدما نزع لي كل ثيابي وثيابه.فتح رجليه فوقي ووضع زبه بين افخاذي لامسا كسي الذي كثر ماءه وارخى جسده فوقي ووضع شفيفه في شفيفي .وضع شفيفي الاثنين بين شفيفه وبدا يمص ويمص ثم مسك شفتي السفلى ومصها مصا رهيبا وكان يتحرك بزبه الذي يلامس شفتي كسي وكان اذا بعد اقربه لكسي ثم اخذ صدري بين يديه يعصره ثم وضع شفيفه على الحلمة.. ومصها ولم ادر الا بتاوهاتي ثم انتقل الى الحلمة الثانية وبعدها قرب الحلمتين لبعض وصرت اصرخ وجسمي تحته مثل الذبيحة وقبلني في كل جسمي الذراع تحت الابط اكلني اكلاويداي معانقته واتلوى تحته آآآآآآآآآآه .. تاخر قليلا وفتح افخاذي ووضع راسه وضع راسه بين فخذاي،تسالت ماذا سيفعل؟ مسك الكس بين يديه وجده مبتلا كثيرا حركه ثم هوى عليه يقبله من جوانبه قبل شفتيه ثم اتى الى البظر وكان كبيرا جدا مسكه بين شفيفه وسحبه اليه ثم عضه وبطرف لسانه.. حرك البظر.. فقدت وعيي وصرت اصرخ واتلوى ويدي على راسه وشعره ورجلاي مرة افتحها ومرة اغلقها على راسه ومرة احرك صدري صرت مجنونة..كان يمص ويلحس في كسي الذي اعجبه وصار هو كمان يتمتم بكلام لا افهمه ،ادخل لسانه داخل كسي وحركه، افقدني وعيي ولم افق الا وهو فوقي يقبلني وزبه على فتحة كسي يحركه ،ادخله قليلا فقلت له لا تدخله رجاء قد تقتلني به فتبسم من كلامي قال لا تخافي سابسطك جدا وبدا يدخل راس زبه ويخرجه وانا ارفع اليه نصي واحركه يمينا وشمالا من هيجاني ويداي ماسكة جسده وضامته الي وكان كل مرة يدخل اكثر وانا اتالم واتلذذ، ولااريده يبعد علي كنت ماسكاه برجليا ويدايا كان عندما يدخل زبه ارفع وسطي وعندما يدخله اكثر احس بنشوة كبيرة ولذة وعند قمة هيجاني ولذتي وضعت يدي تحت طيزي ارتكز عليها وعندما اخرج زبه قليلا واراد يدخله رفعت نصي للاخر ودخل كامل زبه صرخت وقتها من الالم واللذة وقلت له اضغط بقوة اضرب بقوة يلا ولكنه بقي زبه في كسي حتى ارتحت قليلا من الالم ثم عاود تدخيله كله الى احشاء كسي ، لا تتحرك وغرست فيه اظفاري وحظنته بارجلي وهو كذلك ضغط بكل قواه علي ومسكني من اكتافي وضمني اليه بقوة واحسست بالارتعاش الذي عرفت اسمه من بعد اتتني الرعشة وهو كذلك واحسست بالقذف القوي مع قذفي انا ثم اكثر من تقبيله اياي وتمدد جنبي وقال مبروك يا عروسة ما اجملك واروعك وستتعلمين الكثير وليس بالسهل ان استغنى عنك. لم افهم مايقصد ولكني كنت في غيبوبة وجسمي مرمي وارجلي مفتوحة ثم بدا يمسح منيه وكان مختلظا بدم عذريتي وحزنت لذلك فقال لا تحزني ولا اسمح لاحد ان يتزوجك وانت معي دائما على طول المهم اصبري. استحممنا ثم ذهب يطمن على زوجته فوجدها عند اقاربها. نمنا مع بعض في فراشه متعنقين وقال لي انت تعبانة الان ومن الغد ستكون جولات حتى ترجوني كل ليلة ان لا اتركك ولا اتركك ابدا حبيبتي وصدقيني انا حبيتك من اول يوم دخلت فيه البيت . غمرني بكلامه الجميل ووعده لي فصرت متشوقة للجنس كثيرا. في الصباح كالعادة غير ملابسه وعملت معه اللازم وذهب لشغله. عند الظهر اتصلت زوجته وقالت حبيبتي اقنعي زوجي ان ابق هنا اربعة ايام اخرى لانها فرصة انت موجودة اريد اتمتع لوحدي مع الاقارب وساحكيلك كل شيء عند رجوعي رجاء اقنعيه حبيبتي ولك مني احسن هدية لو نجحت في اقناعه وكانت تحاول وتترجاني قلت لها ساحاول معه وفي الحقيقة انا فرحة جدا بهذا. اتى في المساء واعلمته بكلام زوجته ففرح كذلك واتصل بها وقال لها ابق كما تريدين واعتبري نفسك في اجازة مفتوحة من المدير وراتبك ماشي ههههههه شكرته على ذلك واغلق التليفون.قال لي يلا نخرج للمطعم اريدك حبيبتي الحقيقية نتجول ونذهب للمطعم والسينما وكنت فرحة جدا بهذا التصرف معي وصار حبيبي فعلا لا استطيع البعاد عنه بعما غمرني بحبه واشترالي هدايا وذهبا . في الليل بعد رجوعنا ارتميت عليه اقبله وجاء دوري لاتمتع به وقلت له اصبر علي ساتعلم واكون انجب تلميذة عندك. مسكت زبه بين شفيفي ومصصته له وعلمني كيف افعل وسالته عن زوجته فقال هي باردة جدا وانا الذي افعل كل شيء ولم احس بحبها لي يوما وكنت ارغمها على المص رغم مصي لكسها قلت له ساكون لك مثلما تريد واكثر ساجعلك احسن مدير في الدنيا وستنتج اكثر واريحك احسن راحة .تمدد على الفراش وقال تعالى فوقي ثم قبلنا بعض كثيرا وقال اعطيني كسك وانت تمصين زبي فكانت لذتان وكانت يده على مؤخرتي وفاتحها ويمص فتحتها بعض المرات وكل لمسة منه اشعر انه يحبني فعلا ثم قال ادخلي الان زبي في كسك وجلست فوقه ودخل زبه وبدات هبوطا وطلوعا ويداه تعصر صدري وفي كل هبوط اضغط اكثر ثم قال لي تممدي على بطنك وارفعي طيزك فوق ففعلت وادخل زبه في كسي ماسكا طيزي حتى ارتعشنا. نكنا بعض هذه الليلة ثلاث مرات وفي الصباح قال لي لا اقدر على بعادك تعالي معي الى شغلي وتتعلمين واريد تكوني السكرتارة الخاصة فرحت كثيرا وطرت من الفرح وقبلته كثيرا وغيرنا الملابس وذهبنا لشغله وجلست معه في نفس المكتب وقدمني لعماله اني في دورة تدريبية. كنت اراقب عمله فكان حقيقة مديرا باتم معنى الكلمة اخلاقا مع العمال الجميع يحترمه ولا يخافون منه فهو اخ لهم ويساعدهم حلى مشاكلهم ويخاطبهم بكل اخوة ولافرق عنده بين العمال ولا بين الصغير والكبير. في كل ليلة وما احلاها من ليالي ولا انسى فتحه لي لطيزي وكل يوم ازداد جمالا وانوثة وخبرة حتى صار مجنونا بي ولم يعد يسال عن زوجته. اتت زوجته وحكت لي باسرها وانها لم تحب زوجها يوما وتقابلت مع بن عمها الذي احبته وكانت بين احظانه اعادت ايام الحب ولم تات الا مرغمة كنت اسمع لها باستغراب فقالت لي كماتعلمين انت صديقتي ولا افي عليك شيئا،سالتها عن التاوهات فقالت هذا طبيعي مع كل امراة ولكني لم اتفاعل كما يجب ولو رايتيني مع حبيبي الحقيقي كنا في شقة لوحدنا طوال الايام التي مضت جننته وشعرت بالنيك الحقيقي مع انسان احبه اما زوجي فاني احترمه واقدره واعمل الواجب ولا ازيد.تذكرت كلام زوجها فوجدت انه حقيقي وانه يحبني فعلا وشاعر بنفور زوجته منه. سالتها وماذا تنزي فعله قالت لا ادري دبريني بقيت ساكنة طول اليوم ثم قالت لي رجاء اتصلي به واعلميه انه اتيت . اتصلت به فرح بالاتصال وقلت له كلمتين لا اكثر زوجتك وصلت وباي.رجع زوجها ولم تستقبله كعادتها سلم عليها وقبلها وكنت انظر اليهما وزاد حناني على زوجها المسكين وحبي له واشتقت اليه . كان جلوسنا عادي .بادرها بالحديث وقال الم تعلمي ان وفاء ستبدا الشغل معنا في الشركة فرحت بذلك وقال ما رايك هل تسكن لوحدها ام معنا قالت مثلما تريد اما من ناحيتي اتمنى ان تسكن معنا قلت لهما سافكر اعطوني اسبوع. كنت في كل صباح اركب معه السيارة وفي الطريق نتبادل شوقنا وقبلنا وقال لي متى سيكون بيتنا لوحدنا قلت له لو تحبني بصحيح ستفرج اصبر فاستغرب من كلامي وزاد حبي له واحببته واحبني وكنا في الغداء نخرج مع بعض للمطعم وندخل البيت وايدنا في يد بعض صارت هي لا تهتم وكان اكثر كلامه معي. وفي يوم رجعت البيت عند الظهر وانصدمت بالذي رايته.وجدت بن عمها في البيت وفهمت انهما كانا في الفراش مع بعض . قدمتني قمر لابن عمها وقالت لي هذا حبي الاول ولن اتنازل عليه ابدا سالته هل تحبها قال امنيتي ان تكون في بيتي ولهذا لم اتزوج وانا منتظر .قلت له سيكون لك ذلك اطمان المهم تتاكد من حبك لها.قالا لي وهل بيدك العصا السحرية قلت لا ولكن سيقع الذي تريدان.ذهب بن عمها فقالت لي هل رايتي انا التي طلبته لم اعد اصبر عليه .مر الاسبوع الاول وبدات علاقتهما ببعض في نفور وبدات كثرة المشاكل بين الزوجين وكان يشكي لي برودها التام.صار يغضب في عمله واراه دائما شارد الذهن من جراء زوجته وحبه لي . حرت ماذا اقدم له وكيف ساقنعه بطلاقها وخاصة كنت في شوق كبير الى النوم معه لاطاء ناري وناره وصرنا نهيم ببعض اكثر فاكثر . في يوم قلت له على الرجل ان يتزوج اول حب في حياته والمراة كذلك وانت اول حبي ولن اتزوج غيرك مهما كان فالذي فتحني هو الوحيد الذي اعيش معه مخلصة وبالمناسبة قلي الحقيقة هل انت الذي فتحت زوجتك ام وجدتها مفتوحة ؟؟تنهد وقال للاسف وجدتها مفتوحة. لذلك يا حبيبي لا اتزوج غيرك ولا استطيع البعد عنك لو تسمع كلامي طلقها واتركها تذهب لمن تحب وافهم كلامي ولا تسالني اكثر فانا اعرف كل شيء ولا تقلي انت انانية وان اردت اغيب من عن حياتك فانا مستعدة ولن تراني بعدها.انزعج من كلامي ودمعت عيناه وكان يقود السيارة بدون لن يدري اين ثم اوقفهما في منعطف بعيد عن المارة وملت عليه اقبله واقبل عينه وامسح دموعه بلساني وشفتاي وحظنته بحب وتمنيت ان ابق لاصقة فيه. قال خلاص ساتفاهم معها الليلة. في الليل جلسا مع بعض وقال يا وفاء تعالي احضرينا شاهدة على ما نقول. اتفقا على الطلاق وان يكون بالمعروف وبدون مشاكل.قلت لهما سارجع الى عائلتي بعد يوم .

بعد رجوعي لعائلتي كان يتصل بي كل يوم وطليقته كذلك وبعد خلوتي بنفسي راجعت الشريط الذي مر واقتنعت اني لم اكن السبب وسالت ذوي الاختصاص واكدا لي ذلك خاصة ان زوجته قد نامت مع غيره وهو كذلك وان حياتها لن تتواصل مع بعض واحسن لم ينجبا اطفال ولم يدم زواجهما سوى سنتين. كنت في شوق كبير لحبيبي ومر شهران واعلمني حبيبي انه سجلني في الجامعة بنفس البلد ويجب علي ان اواصل دراستي وهذا الذي اراده من طليقته لكنها رفضت ذلك وقالت كفاية دراسة. اعلمني كذلك انه باع الفيلا واشترى اخرى لتمحى كل ذكريات الماضي واتى بكل شيء جديد وسياتي يخطبني عن قريب. وقبل بداية السنة الدراسية اتى لاهلي ووافقت وتزوجنا واخذني عروسة للبيت السعيد وباركت لي صديقتي وانها كذلك ستتزوج حبيبها حالما تنتهي العدة. دخلت عش الزوجية وحالما وصلت رماني على الفراش واكلني وعضني وانا اقول له اصبر استحم من العرق فقال ليس عرقا ولكنه مسك وصار مجنونا مرة شفيفي ومرة كسي ومرة يقلبني على طيزي وعجنني مثل العجينة وقال كم كنت انتظر هذا اليوم الحقيقي وبدا ينيك وينيك مرة فوقي ومرة فوقه ومرة في طيزي ومرة في كسي وارتعشنا تقريبا مرتين وتمتعت معه احسن متعة . ومن الغد ذهب لشغله ومنح العمال راتب شهر زيادة واتى باكرا ولم يمهلني ولم انهله ارتمينا على بعض في حب وعناق وتقبيل . صرت البي له طلباته دون ان يقلي ولم يامرني ابدا وكان يحكيلي على كل صغيرة وكبيرة من خروجه الى رجوعه حتى لو كلمته امراة يحكيلي . ياله من حبيب فزاد حبي له حتى كدت لا استطيع ابعد عليه ثانية لو مو شغله. كان يساعدني في دراستي ويساعدني في البيت وكان اسعد مخلوق وكنت مثله وبدا البطن يكبر وعرف اني حامل وزادت فرحته واتاني بامرة كبيرة تساعدني في البيت لالتفت للدراسة وولدت ولدا جميلا مثله ونجحت في دراستي كما نجح هو في عمله وتلك هي الحياة وارجو ان تكون قصتي اعجبتكم

****
الام الحنون

كان جسد امى الجميل المثير.تمتلك امى جسما بضا طريا ممشوقا ذو نهود كبيره مكوره و طيز كبيره متناسقه مترجرجه.و عندما بلغ عمرى اربع سنوات سافرت امى لمدة سنه رجعت بعدها تشعر بالذنب لغيابها فحاولت ان تعوضنى باى طريقة.فكانت تلبس ملابس شفافه على اللحم و تتركه ينحسر عن لحمها البض تاركة اياى انظر اليها مشتهيا.ولا تكفينى النظرات فتمتد يدى بلا وعى ( رغم صغر سنى وعدم فهمى ) الى ارجلها لتدلكها وظهرها كله وهى مسترخيه و مستمتعه.و عندما انتهى كانت تقبلنى شاكرة و سعيده.و فى كثير من الاحيان كنت اجلس على افخاذها و كانت تضمنى تاركة اياى اعبث فى صدرها و اهزه.و عندما كانت تنهرنى اختى لاننى كبرت على ذلك كانت امى تامرها باللا تتدخل.واستمر الحال على هذا حتى بعد البلوغ ورغم رؤية امى لزبى الواقف اثناء التدليك اليومى لهافقد كانت سعيده بتدليكى الحساس الخبير.

و عندما وصلت السادسة عشر من عمرى كنت قد وصلت لقمة هياجى و نما زبى نموا هائلا يفوق عمرى بمراحل واصبحجسمى ممشوقا.عندها بدات افكر جديا فى امى و جسم امى الفائر دوما و ابدا.قد ادى هذا التفكير المستمر فى الجنس الى هياجى المستمر.و اصبح منظر زبى الهائج المكور تحت الملابس امرا عاديا فى المنزل تلاحظه امى و تبتسم مما يزيد هياجى فاهجم عليها احضنها و اقبلها مصطنعا البراءه و ما فى نفسى فى نفسى.و هى تبادلنى الاحضان و القبلات فى حنان و دفء.

فى يوم قرر و الدى السفر مع اخوتى لشراء الملابس و التسوق واصطنعت المرض واننى لا استطيع الحركه.فرجته امى ان يتركنى واوصته بما اريد شراءه.فى هذه الليله طلبت من امى النوم معها فى سريرها لانى مريض جدا فوافقت.بدات فى غرفتى عندئذ فى التفكير وترتيب خطوات الوصول لجسم ماما الجميل.

اتيت الى سريرها فى المساء و قبلتنى داعية لى باحلام سعيدهو نامت.انتظت حتى استغرقت فى النوم و بدات التصق بظهرها المكور على نفسه تاركا كل افخاذى و زبى ينصهروا على طيزها المترجرجه.حضنتها بقوه وحنان فضمت يدى الى صدرها مبادلة اياى الحنان بدون وعى منها كما لو انها تحلم.فهجت هياجا شديدا و اخذ زبى ينتفض فى قوه معلنا ثورته فاوسعت له مخرجا من البنطلون فقفز فى قوه يدفع قميص نومها الحريرى بين فلقتى طيزها الناعمتين.واخذت احرك جسدى فى متعه ويدى تقبض على صدرها.كنت افعل ذلك دون قلق فانا اعرف ان نوم امى ثقيل ولا تستيقظ الا بعد ان تاخذ كفاية نومها.مددت يدى اسفل الغطاء و اخذت ارفع قميص نومها و انا اتحسس ارجلها و افخاذها الناعمه و لم اكد المس طيزها حتى اتيت ببحار من المنى على كيلوتها.تركتها عندئذ و استغرقت فى نوم عميق.ولم تعرف امى شيئا وقتها.
عنتدما بلغت الثامنة عشر كانت امى فى يوم من الايام مجهده و تشتكى من الم فى ظهرها فاقترحت عليا ان تاتى بمدلكه لتقوم بعمل كؤوس هواء ليمتص الرطوبه من جسدها و بالفعل قامت باستدعاء واحده واصررت انا على الدخول لغرفتها بحجة الاطمئنان عليها.رايت عندها جسد امى العارى ترقد على بطنها و لا يسترها سوى قماشه على طيزها.فهجت هياجا شديدا و تقدمت اطلب مساعدة المدلكه فى تدليك امى فوافقت.اخذت ادعك جسد امى فى حنان ونشوه عظيمتان و يدى تحاول ازاحة القماشه لاسفل حتى ارى طيز امى.وكانت امى تصدر اصوات تمحن مثل القطط تزيد هياجى و هى تدعونى ان استمر فى التدليك فانقضضت على افخاذها افركهم رافعا القماشه لارى كسها الجميل يطل على بزنبوره الهائج زشفرتيه الحمراوتين الممتلئتين.فجعلت يدى تصطدم بهما و جسدها يرتجف و يعرق عرقا شديدا ذو رائحه هياجه فاتيت المنى فى بنطالى و قمت مسرعا مدعيا حاجتى للحمام و امرا المدلكه بالاستمرار فى التدليك و امى عندئذ كانت فى عالم اخر من النشوه و الغيبوبه.
فى اليوم التالى كنت اجلس فى غرفتى هائجا كالعادى و اعبث فىزبى دخلت على امى مبتسمه شاكرة اياى على تدليكى البارحه و ان جسمها قد استعاد كل حيويته و قبلتنى بالقرب من فمى ز طلبت منى ان اجلس معها لمشاهدة التليفزيون لانها تجلس وحيده ولا احد فى المنزل.
وعندما جلست بجوارها على الاريكة كان الدش يعرض فيلما ساخنا جعل زبى يقف اسفل البنطلون بقوه و انا احاول ان اخفيه دون ان تشعر امى ولكنها نظرت الى زبى الهائج و ابتسمت قائلة ” انت كبرت و صرت رجل يا ولدى ” فقلت لها متشككا ” كيف؟ ” فاشارت الى زبى الهائج و قالت ” هذا هو الدليل الصريح…انت عندك بنت صديقه يا ميدو؟ ” قلت لها ” لا ” فقالت ” لابد لهذا البلبل الحائر ان يسكن عشا يهدهده ” فاحمر وجهى فى شده فقالت” لا تخشى يا صغيرى اريدك ان تقف امامى لترينى كم كبرت ” فوقفت امامها فاخذت يدها تمشى على تضاريس جسدى ولامست مكان زبى و كملت تتحسس اوراكى وطيزى و هى فى منتهى السعاده.
قالت لى ” لقد كبرت يا صغيرى تعال و احضن امك الحبيبه ” فاتجهت اليها و حضنتها بقوه و بهياج و هى فى منتهى السعاده وعندها قالت لى” قبل خد امك الذى لم يهنا بنوم و انت تعبان ” فقبلت خدودها البضه فقالت ” قبل عنق وكتف امك اللذان طالما ارحت راسك عليهما ” فاخذت اقبلهما فى جنون صاعدا هابطا وهى تضحك فى نشوه وكانت تلبس قميص نوم بحمالات يبدو فيه معظم صدرها الجميل الناهض وكان قصيرا يكشف افخاذها.و عندها لمحت تلصصى على صدرها فقالت ” الا تتذكر الصدر الذى ارضعك لبنا و حبا ؟ ” فقلت ” اووه امى اتذكره بكل تفصيله ” فقالت الا تبدى له عرفانك بالجميل ؟ ” وكان هذا اذنا لى بالهجوم على صدرها فمددت يدى داخل قميص نومها عاصرا بزازها و اخذت ادلكهم و اعصر الحلمات وا خرجت صدرها من قميص النوم و اخذت اكله فهاجت امى جدا وتركتنى الحس رقبتها و اقبل فمها فى عنف و ادخل فيه لسانى ليداعب لسانها و يدى تزيح قميص نومها لتتعرى امى بالكامل امامى ويدها تزيح ملابسى عن جسدى حتى صرنا عرايا كيوم ولادتى منها.و قمت بعمل وضعية 69 معطيا اياها زبى وطيزى و مستقبلا كسها بالكامل فى فمى اكله و امصه و الحسه ومدخلا لسانى فيه مستقبلا ماء نشوتها فى فمى و ابلعه فى تلذذ.وهى كانت تاكل زبى اكلا و احدى يديها تدعك زبى و الاخرى تعبث بخرم طيزى جاعلة زبى مثل سيخ الحديد فى صلابته و قوته.و عندئذ نهضت و اضعا زبى بين بزازها و اخذت ادعكه بقوه وهى ترجرج صدرها حتى انتصب زبى بشده فقمت بسرعه و اضعا زبى على باب كسها و اخذت ادفعه برفق و امى تموء فى تمحن قائلة ” دخله يا ميدو….نيكنى بزبك الكبير…بحبك ” فادخلته حتى بيضى و اخذت انيكها فى قوه و هى تصرخ و تقول لى كلمات تهيجنى حتى اتيت بحار من المنى داخلها وهى استمرت فى اتيان مائها معى . وعندها نمت عليها تاركا زبى داخلها لتدفعه عضلات كسها المرتخية خارجا مدغدغا اياها.و عندها طلبت منى الاستحمام معها فوافقت. و عندما نزلت المياه الدافئه على اجسادنا اخذنا ندعك بعضنا فى نشوه و اخذت اعبث بخرم طيزها باستعمال الزيت موسعا اياه وهى تموء فى توحش و تمص زبى فى قوه حتى انتصب بقوه من جديد. وعندئذ جعلتها تركع معطية اياى كل طيزها و كسها فادخلت زبى بعد ان دعكته بالزيت فى خرم طيزها الضيق بمنتهى البطء .اخذت تتمحن وانا احركه ببطء داخلها حتى وسع خرم طيزها فبدات انيكها بقوه و اعبث بيدى فى كسها الذى اتى مائه على يدى فاخذت الحسه و اعطيتها اياه فلحسته فى متعه فاخرجت زبى و رجعت انيك كسها حتى اوشكت على الاتيان فاخرجت زبى ودفعته فى فمها اغرقته بمنيى الذى بلعته فى استمتاع.
ومنذ ذلك الحين لم اتوقف عن نيكها و توسعت فى علاقاتى مع اقاربى بعدها و لكن هذه قصة اخرى………..منقول

 

****
عصام وشذا
كان عمري 13 عاما وكان اخي عصام يكبرني بثلاثة اعوام.
بداية أعرف على نفسي, انا إسمي شذا وابلغ من العمر 19 عاما, بدأت قصتي وأنا أبلغ من العمر 13 عاما, انا وحيدة اهلي ولي ثلاثة إخوة, عصام والذي يكبرني بثلاثة اعوام ويبلغ من العمر الآن 22 عاما, وأخي جمال والذي يبلغ من العمر 26 عاما, واخي عزيز والذي يبلغ من العمر 32 عاما, انا الصغيرة المدللة في البيت, نحن عائلة بسيطة جدا, نعيش على العادات, لن اقول بأني ملكة جمال ليس مثلها فتاة, وأن الشبان يقتلون أنفسهم من أجلي لأن هذا كذب, بل كنت فتاة عادية, لست بيضاء جدا, لكني أميل إلى البياض اكثر من السمرة.

تربيت في عائلة محافظة, كان لكل منا غرفته الخاصة به, كنت دائما يد أمي وعونها, وكان إخواني ووالدي, يلبون لي طلباتي دون أي تأخير, كانت علاقتي بعصام أشد العلاقات إقترابا في العائلة وذلك لكونه الذي يكبرني وسنه مقارب لسني, كنا نلعب دائما مع بعض, كنت أشعر بالأمان وانا قربه, كان كل شيئ بالنسبة لي.

كان عصام يحب ان نلعب في تلة مقابلة للبيت, هذه التلة مليئة بالاشجار وبنى لنا والدي واخواي الكبيران كوخا خشبيا صغيرا كي نلعب به, وكنا غالبا ما نعود إلى البيت وقت الغروب, بعد قضاء وقت ممتع في اللعب.

في أحد الأيام وبعد ان بلغت الثالثة عشرة, وبدأت مظاهر الانوثة تظهر على جسدي, وثدياي يبرزان شيئا فشيئا, لاحظت نظرات عصام التي إختلفت فجاة, حتى حركاته وأسلوب لعبه إختلف, لم أكن أخشى منه, ظننت أن السبب كونه يريد اللعب مع أصدقائه وأبناء عمي, ويحاول ان يبعدني من الطريق, ولكنه كان يختلي دائما في الكوخ وحده ويحاول أن يلعب وحده, قررت ان اتبعه لأعلم ماذا يخفي, وعندما وصلت كان عصام يغلق الكوخ بالبوابة الخشبية, وكان يصدر اصواتا غريبة, نظرت إليه عبر الثقب الموجود في أحد اطراف الكوخ, وشاهدته عاريا يقبض قضيبه بيه ويفركه بشده, ومن لحظة لأخرى يضع من لعابه عليه ويكمل فركه, وكان يتلفظ بإسمي ويكرر احبك يا شذا, أريد ان نبقى سوية يا حبيبتي.

لم افهم ماذا كان يقصد, وما شأني في الامر ولماذا كان ينظر الى الصحيفة وهو يقوم بالعادة السرية ويذكر إسمي معها. بقيت أراقبه حتى إنتهى وألقى سائله على الأرض, ثم قام وأخفى تلك الصحيفة وغسل الأرض بقطع من ورق مبلل بالماء.

دخلت عليه بعد ان تاكدت من انه إرتدى ملابسه, وصنعت من نفسي كأني لم أرى ولم اسمع شيئا, كان يركز نظراته بي, وعندما إقتربت من الطاولة التي كانت في منتصف الكوخ, وامسكت كأس الماء لأشرب منه إلتصق بي من الخلف, وبدأ يداعبني على انه يريد الشرب, إلا اني أبعدته عني بقوة,

وقلت: عصام, ماذا تفعل انا أختك, هل جننت؟

عصام: وماذا فعلت يا شذى انا ألعب معك فقط.

قلت: عصام حبيبي انا اختك ولا يوجد لك اخت سواي, صحيح؟

أجاب عصام: نعم يا شذا.

قلت: عصام أنا لست صغيرة ساذجة, إلتصاقك بي كان بهدف جنسي ولم يكن بهدف اللعب الذي عهدناه من قبل.

تلعثم عصام بالكلام ولم يعلم ماذا يجيب, ثم توجهت إلى الصمكان الذي اخفى فيه الصحيفة وأخرجتها لأكشفها امامه وأشاهد صور جنسية لرجال وفتيات, ثم القيتها إليه.

وقلت: انا شاهدت كل شيئ, وسمعت كل كلماتك, انت تمارس الجنس مع نفسك وتتخيلني, ألم تفكر للحظة اني اختك؟

عصام: شذا, انا أنا أنا………..

قلت: أنت ماذا يا عصام, تشتهي اختك, لماذا لا تشتهي إحدى صديقاتك أو زميلاتك في المدرسة.

عصام: لقد حاولت أقسم لك, حاولت ان أقيم علاقة جنسية مع زميلتي سمر في المدرسة, كانت متشجعة لأن أفعل بها ذلك.

قلت: ولماذا لم تفعل فتريح نفسك وتخرج هذه التخيلات الحمقاء من رأسك.

عصام: ما كدت أن أبدا, حتى بدات اتذكرك, لم أستطع الإستمرار معها وانا اتذكرك, فنطقت بإسمك بالخطأ.

قلت: ماذا تقول, ذكرت إسمي امامها, يعني ستظن انك…

عصام: لا لا لا تخافي, قلت لها أخشى من أذكر ما افعله معها امامك فتفضحيني امام اهلي, فتركتها وذهبت.

قلت: ألم تحاول مرة اخرى؟

عصام: بلى عدة مرات ولم انجح لأني اتذكرك دائما.

قلت: ولماذا انا يا عصام, انا اختك ولا يمكنك ان تفعل ذلك معي, ولا يمكن ان تكون بيننا علاقة أبدا.

عصام: شذا, انا أحبك وأشتهيك.

قلت: عصام انت تهذي يجب ان تخرج هذه الخرافات من رأسك, وإلا لن ألعب معك ابدا وسأخبر والدي بالامر.

عصام: لا لا يا شذا, لا تخبري والدي سانساك, وسأثبت لك ذلك بعد أقل من يوم.

قلت: هذا أفضل يا عصام انا ذاهبة غلى البيت.

عصام: حسنا يا شذا الوداع تذكري اني احبك.

خرجت من عنده ولم التفت لكلمته “الوداع” والتي كانت اول مرة يتلفظ بها امامي لكن في ذلك المساء لم يعد عصام غلى البيت, ظننت انه يخشى بان اخبر والدي بما حدث, وعندما عاد والدي إفتقدته, فسألني عنه, واخبرته بأني تركته يلعب في الكوخ.

ذهب والدي واخي جمال غلى الكوخ ليستطلعا الامر واخذا معهما قبس من نور, وبعد فترة عاد والدي يحمل اخي عصام بين يديه وهو يصرخ, ادخله غلى البيت وتم إحضار الطبيب وكشف عليه, فوجده في غيبوبة تامة, كان عصام قد حاول شنق نفسه لينتحر, إلا ان الحبل قطع ومنع النفس عنه جزئيا ودخل في غيبوبة.

عندما إستيقظ, توالت الأسئلة عليه لماذا فعلت ذلك, كان عصام يحدق بي كل الوقت, وكأنما يقول لي انت السبب, كانت دموعي تسيل على وجنتاي اسفا على عصام وما ىل إليه, لا انكر باني شعرت بالذنب, واني كنت سببا مما يجري له, كنت واقفة صامتة, وعندما يصرخ ابي في عصام ليعلم سبب فعلته, أبكي بصوت عال, واطلب من والدي ان لا يصرخ عليه, كان هذا بالنسبة لوالدي طبيعيا جدا, فدائما بكيت من أجله, ودائما دافعت عنه.

بقيت العين الساهرة على عصام, غلا انه بقي صامتا لا يتكلم, وفي ليلة همس لي بكلمات وقال:

عصام: لم انجح يا شذى حتى الموت رفضني.

قلت: عصام اخي لماذا تفعل ذلك, أنت شاب وسيم وكل الفتيات ياملن بان يكن معك.

عصام: وانا لا أريد غيرك, واعلم اني لن احصل عليك, لذلك يجب ان اموت.

قلت وانا ابكي: لا تقل ذلك يا عصام أرجوك.

عصام: أعدك يا شذا ان هذا التعب وهذه الدموع الغالية علي ستنتهي قريبا.

قلت: كلا يا عصام لو فعلتها فإنك ستقتلني معك.

عصام: بل ان اهدي روحي لك يا شذا, ولو تخبري والدي بالامر فيسهل علي ويقتلني بنفسه.

قلت له وانا مستسلمة: عصام, أرجوك تشجع وقم من فراشك واعدك اننا سنتفاهم على هذا الامر.

عصام: لا يوجد ما نتفاهم عليه فانت اختي وترفضين ان اكون غير اخيك, وانا لا أرغب في ان أؤذيك.

قلت: عصام, ما الذي تريده مني بالضبط؟

عصام: لا شيئ الآن, مجرد أريد ان أموت.

قلت: هل ترغب في أن تحصل علي, اعدك اني ساكون لك, ولكن بشرط.

عصام: وما هو هذا الشرط.

قلت: أن تحافظ على بكارتي, فلا أريد ان يفتضح امري.

عصام: ومتى ذلك.

قلت: من الغد إذا تعافيت.

عصام: أتعدينني بذلك؟

قلت: اعدك يا عصام.

مرت ايام حتى تعافى عصام, وكان يجب ان أقدم نفسي لعصام حتى لا يقتل نفسه, حاولت دائما ان اتهرب منه بعدها لكنه كان يعترضني ويسألني متى ستبرين بوعدك لي, فأتهرب من الإجابة, إلى ذلك اليوم من نفس العام.

عصام: شذا, شذا, لحظة أرجوك.

قلت: ماذا يا عصام, انا أساعد ماما في تنظيف البيت.

عصام: انا ذاهب إلى الكوخ, سأنتظرك نصف ساعة حتى تاتي وتنفذي ما وعدتني به, وإلا لن اعود إلى البيت ثانية, لك القرار يا شذا.

قلت: عصام لحظه لحظه, عصام.

ناديت عليه بصوت عال لكنه تركني وذهب, وعندما سمعت امي صوتي هرعت إلينا بسرعة.

وسالتني: ما بال عصام, ماذا جرى له.

قلت: لا شيئ يا أمي لكنه ذاهب للعب بالكوخ وطلبت منه ان ينتظرني حتى افرغ من مساعدتك وأذهب لألعب معه لكنه رفض.

قالت: امي اخفتني يا حبيبتي, لا بأس إلحقيه والعبي معه أنا سأكمل التنظيف وحدي.

قلت: شكرا يا امي, إلى اللقاء.

أمي: لا تتاخروا يا شذا عودوا قبل الغروب.

وانا خارجة اجبتها: حسنا يا امي.

أسرعت بسرعة حتى وصلت خلال عشر دقائق الى الكوخ كنت خائفة من ان اكون وصلت متاخرة, وعندما دخلت وجدته قد علق الحبل ثانية ويجلس على الكرسي ويضع ساعة امامه ينظر إليها.

أقبلت عليه وانا ابكي واصرخ عليه.

قلت: لماذا يا مجنون تفعل ذلك.

عصام: بإمكانك ان ترجعي إلى البيت وتنسي الامر.

قلت: كلا انا جاهزة.

عصام: لست مجبرة على ان تفعلي شيئا لست مقتنعة به.

قلت وانا ابكي: بلى انا مقتنعة بذلك.

وقفت على قدماي واتجهت إلى الطاولة وانحنيت عليها لأضع يداي على الطاولة ووجهي بإتجاه الحائط الخشبي ممسكة بأطراف الطاولة.

قلت: هيا انا أنتظرك, أسرع.

عصام: اشعر انك غير مقتنعة.

قلت: وماذا يهمك الامر, هيا إبدا يا عصام, ساتعود على ذلك.

إقترب عصام مني والتصق بي وانحنى فوقي وبدا يقبل عنقي.

قلت: عصام, أرجوك إجعل الامر ينتهي بسرعة غفعل ما تريد دون قبل الآن, وتذكر اني لا أريد ان أفقد بكارتي.

عصام: حسنا يا شذا.

رفع عصام تنورتي السوداء وألأصقها بالطاولة, ثم أنزل الكلوت الى أسفل لتنكشف مؤخرتي له, وبدا يرطب فتحة دبري “طيزي” وبدا يحك قضيبه بفتحة “طيزي” ويحاول غدخال قضيبه المنتفخ داخلي, كنت ابكي لما وصلت إليه لكني لا أستطيع التراجع, بقي على ذلك حتى شعرت برأس قضيبه المنتفخ الصلب يشق طريقه في مؤخرتي يشقني نصفين, كانت صرخات الألم الممتزجة بالبكاء وانات الحزن تخرج عاليا, لكن عصام لم يكن يسمع لشيئ سوى انه يتلذذ في مضاجعتي في دبري.

إستمر عصام بتحريك قضيبه في فتحة الشرج حتى وسعها وأدخل قضيبه كليا, كاد الألم يقتلني, لكن حركاته المتتابعة والسريعة جعلتني أشعر بالنشوة, وانقلبت صرخات الألم إلى لحظات متعة مليئة بالإكراه, كان يسرع شيئا فشيئا حتى انه اطلق العنان لقضيبه يفعل بي ما يشاء في مؤخرتي, وما هي إلا لحظات حتى انزل سائله بمؤخرتي والدمع يشق طريقه على وجنتي وأنا أعلم بأني فتحت بمؤخرتي, وأن الفاعل هو اخي.

أنزل سائله الحار واللزج في مؤخرتي, وسائلي قد نزل من كسي على ساقي, وما ان انهى اول مرة حتى غنحنى على ظهري ليلتقط انفاسه, تركته مرتاحا ظانة بان الامر قد غنتهى, ولكنه بعد ان إسترجع قواه, بدأ من جديد, كان الامر أسهل بالنسبة لي, لكن لحظات الالم تتكرر ثانية, واستمر في ذلك لأكثر من ساعتين, انهى خلالها خمس مرات في مؤخرتي التي بدأت تخرج سائله اللزج الأبيض خارجا من كثرته.

وما ان انهى واخرج قضيبه حتى لبست الكلوت وانزلت فستاني ورتبت نفسي وغسلت وجهي وغسلت وجهي بالماء, لامسح الدموع فابتسمت له.

وقلت: هل أنت راضي الىن يا عصام.

عصام: بقي فقط شيئ واحد لم افعله.

قلت: ماذا؟

عصام: اريد ان اقبلك بفمك.

لم يعد الامر يهم كثيرا فقد ادخل قضيبه في احشائي فلم اعارضه وافتح ماساة جديدة, وافقت على ذلك مقتربة منه, فالتصقت شفتاه بشفتي وأغمضت عيناي وشعرت بلسانه الذي إقتحم فمي وبدا يداعب لساني, ولعابه يختلط بلعابي ويداه تمسكان بثدياي الصغيران, لتستمر القبلة مدة عشر دقائق, عندها إبتعدت عنه.

وقلت: عصام ممكن ننهي ونرجع البيت الغروب صار قريب.

عصام: حسنا يا شذا, لكني لن انسى لك هذا المعروف ابدا, انا احبك أحبك اكثر شيئ في الدنيا.

عندها خرجنا من الكوخ متوجهين الى البيت.

****
منيوكة فى منتدى سكس
من بعد ما دخلت هالمنتدى صار خيالي الجنسي فوق الطبيعي وصرت امشي وهلوس بالجنس والنياكة وخصوصاً الجماعية وما بقدر خبي كلو ظاهر علي

حتى صار الي كنت طول عمري اخشاه وبالذات ليل السب الماضي ورح خبركن شوية تفاصيل لأنو لكم فضل الكبير على جرئتي وتشجيعي اني اعمل الي عملتو وبصراحة بشجع كل البنات وخصوصا المتزوجات انو يتشجعوا وا ما يتوهموا من ازواجهم لانو الرجال وصدقوني بجنوا بالجنس الجماعي لدرجة ما بتتخيلها اي بنت

حتي ما كتر حكي عليكم، كان زوجي الكسول قد قال لي من اسبوعين انو حجز هو واصحابو اوتيل في فاريا في لبنان وانو راح نطلع نمضي عطلة الأسبوع هناك وكنا ثلاثة عائلات لبنانية وفتاتين فرنسيات من اصل لبناني يزورزن لاول مرة لبنان

والصراحة اني ما اعطيت اهمية للموضوع بوقتها ونسيت كليا اننا طالعين على الجبل الويك اند

وحل السبت بعد الظهر فإذا بزوجي يصل غلى البيت مع العوائل ناطرين بالسيارات تحت المنزل وينتظرونا انا وزوجي ولما دخل البيت قال شو حاضرة

قلت ليش شو في من غير شر، قال ماذا تعنين شو في، طالعين على الجبل والناس تحت ناطرينا. حتى حينها كنت لا أزال لا أذكر انه قال لي من اسبوعين عن الموضوع وثار غضبي وارتفع صوتي وتشاجرنا ولما لاحظ رفاق زوجي تأخرنا صعد باتريك ليقول لنا ان نستعجل قليلا وإذا به يرانا نتشاجر فحاول تهدءة الوضع مما اثار زوجي اكثر قائلا ايعجبك هذا صار بدنا مين يحل مشاكلنا ثم اسرع الى غرفة النوم واغلق الباب وراءه

فوقف باتريك امامي وليس عنده كلام يقوله لبضعة دقائق ولكني لاحظت نظراته تتسلل على قميسي من حين الى آخر وكنت حينها ارتدي قميص رجالي من قمصان زوجي لونه رمادي ولم اكن ارتدي سوتيان – حمالة

ومن شدة غضبي قلت له ما لك تنظر الي على هذا النحو شو ما مكفيتك زوجتك وكل ما تفعلوه هو مصدر ازعاج لي ولزوجي فإنشاء الله تكون مبسوط

ظل باتريك صامتاً ولكن ظهرت في عينيه بريق غريب وكأنه فعلاً يشتهيني، وبلحظة لمحت بنطلونه الذي كان ملابس رياضية سورفيتمون واذا به متهيج وايره مندفع للأمام وظاهر هياجه بكل وضوح

قلت له حينها وبصوت منخفض من شدة خوفي ماذا بك ارحل بسرعة قبل ان يخرج زوجي، هل انت ناوي ان تفضحنا وتعمل مصيبة، سيظن زوجي انو في شيئ بيننا

وإذا به يقترب مني على مهل وبدأ قلبي يرجف ويخفق فوق العادة تسمرت في موقعي من شدة صدمتي وظننت للحظة انه سيقبلني وبدأت مئات الأفكار تراودني وكلها مركزة على شئ واحد- زبه، حتى صرت اتمنى لو فقط يلامسني به

وإذا به يقترب من اذني ويهمس، افضي المشكل وراضي زوجك وطلعي فورا ورح تشوفي وقت ما شفتي بحياتك، ثم قضم طرف اذني وغادر. وجمدت انا في مكاني وإقشعر بدني ووقف شعر رأسي وبدأت اتبلل بشكل غير طبيعي وراح خيالي لابعد الأماكن

ولكني لم اطلب زوجي بل انتظرت بضع دقائق حتى خرج هو وقد هدأ قليلا فقلت حينها أعذرني الحق علي فقد نسيت تماما وحقق علي وقلت أعدك ان اعوض عليك ثم قبلني ولبست وحضرت عدتي خلال دقائق وانطلقنا

بعد حوالي الساعة وصلنا غلى الفندق والحقيقة المنظر الطبيعي كان خلابا والطقس جميل وكل شئ هادئ لأنه آخر موسم الإصطياف وصلنا الغرف وكانت ثلاثة غرف فقط عائلة في كل غرفة والفرنسيات (ممكن نخليهم مصريات بدل فرنسيات) مع باتريك وزوجته وقد حصلو عل سويت بغرفتين

كانت الساعة حوالي الثامنة حين تجمعنا في اللوبي وشربنا القهوة وتسايرنا وتعرفنا اكثر على الفرنسيات وكان الجميع يرتدي ملابس رسمية ولاحظ الجميع انه لا يوجد احد في اللوبي غير الخدم وقررنا ان نصعد إلى الغرف ونرتدي سبور ثم نلتقي على الساعة 11 في اللوبي لنشرب كأس

وبالفعل هذا ما حصل نزلنا على الساعة 11 وبدأ الجميع بالوصول وكان آخرهم الفرنسيات وزوجة باتريك وكانت زوجته ترتدي ملابس جعلت الجميع يتهامس. قميص نوم طويل ابيض شفاف تستطيع ان ترى من خلاله الكلسون والحمالة الزهراوين بكل وضوح وهي تقترب منا

وما لبست ان وصلت قالت لماذا تجلسون هنا قرب المدخل يوجد مقاعد في الداخل منزوية اكثر نستطيع ان نكون اكثر راحة هناك ثم نادت النادل قبل ان نجاوبها وقالت له ان ينقل كل شئ على الطاولة الى تلك الطاولة ودلت باصبعها الى المكان وهذا ما حصل

بدأنا الشرب كأس وراء الأخرى وبدأ الجو يحلو والضحك يعلو وكنت أستطيع أن استشعر بالرغبة الجنسية في كل من جلس على الطاولة كنا نجلس متلاصقين جداً ونتحرك بأستمرار ونلمس بعضنا البعض وكثير من هذا التلامس لم يكن بريئا وتبادلنا المقاعد عدة مرات حتى وصل زوجي قرب الفرنسيات وصار يسايرهن ويضحك معهن ثم ما لبس ان بدأ يلامس إحداهن ووضع يده على فخدها ومن ثم وضعت هي يدها على يده ولم تخفي مداعبة يده وهي تنظر الي

انتابني الشعور بالغير ولست ادري السبب اهو زوجي يداعب فتاة ام كوني ارغب بباتريك ولست اجرء عليه، للحظة بدا لي ان الجميع يتسلى ويداعب احد ما إلا انا فقررت ان اقترب من باتريك ولكن حين فعلت صادف قيامه وذهابه إلى قرب زوجته حيث قبلها بشهية في فمها ومد يده داخل قميصها وداعب صدرها وهو ما زال واقفاً فبدأ الرجال يصدرون اصواتاً كـ آوووووه يا بو الليل ما حدا قدك، لم يخجل ولم يلتفت بل تابع بالقبلات الحارة ومد يده الى بطنها من تحت القميص وظهر صدرها وبانت حلمتها اليمنى ثم همس باتريك باذن زوجته وقاما قائلين سنعود فوراً

اثناء غيابهم تسائلنا ماذا بهما ولم يدرك احد شيئ إلى ان غادرت الفرنسيتان بعد دقائق قليلة وقالتا سنعود بعض قليل

مرت 10 دقائق تقريباً وعاد الجميع سوية وكانوا يضحكون، ثم جلسوا الأربعة قرب بعضهم وشرعوا بالشرب والضحك دون سبب ظاهر فهمس زوجي في اذن صاحبه الآخر – فادي ثم هتف فادي في اذني وقال اظن انهم صعدوا الى الغرفة وشربوا الحشيشة، ليس هناك من أي تفسير آخر

لم يستطع زوجي السكوت فسأل باتريك هل… فأجاب باتريك ماذا؟ وقال زوجي هل شممتم الحشيشة فراح الأربعة يضحكون بشكل جنوني وراحت زوجة باتريك تداعب نفسها للحظة ثم تتوقف وترفع قميصها وتحف كسها وتلعق الثلج للحظة ثم تتوقف وكان جلي عليها تهيجها ولم يكن هناك من شخص معين كانت تلعق الثلج وتنظر الى الرجال والنساء وتشهق وتبرز شفاهها

في هذه الأثناء حل صمت شديد وشعر باتريك انه يجب ان يعرض الحشيشة على الجميع وبالفعل سحب من جيبه علبة سكائر وسحب منها اربعة سكائر وقال اخرجو، دخنوا ثم عودوا واحبسوا انفاسكم على كل نفس. ترددنا أنا وزوجة فادي ولكن زوجي وفادي كانوا اسرع من البرق بالنهوض وسحب كل منهما زوجته فما كان منا إلا اللحاق وخرجنا الى الباب الخلفي وكان المكان فعلا فارغ من الزبائن والخدم بإستثناء البار تندر ومنظف الأرض الذي كان ينهي عمله زنظرت الى الساعة وكانت الثانية والنصف صباحاً فقلت الم تنعسوا انها الثانية والنصف ومر الوقت كالبرق بأجابي زوجي لن ننام اليوم ننام غداً ثم أشعل سيكارته ولحقه فادي وشربوا مجة طويلة وحبسوا انفاسهم ثم نفخوا وكانت الرائحة قوية وغريبة وتابعوا حتى انهوا سكائرهم ولم إلاحظ شيئ سوى ان رأسي اصبح خفيف واسمع صدى فيه ولكني كنت سعيدة وشعرت انني استطيع ان افعل ما اشاء فاشعلت سيكارتي وفوراً بدأت اسعل بشدة وفي جزء من الثانية بدأت الضحك ورأيت زوجة فادي تدخن ايضا وتسعل هي الأخرى فصادر زوجي سيكارتي واكملها ثم دخلنا ولست اذكر شيئ كيف وصلت إلى المقعد

وكانت الصدمة، زوجة باتريك ممددة على الطاولة على ظهرها وملابسها نصف ممزقة ومبللة بالويسكي، وكانت رجليها مبعدتين وإحدى الفرنسيات تلعق كسها وتسكب المزيد من الويسكي على كسها والفرنسية الأخرى قد مالت فوق زوجة باتريك تقبل جسدها حول الصدر وباتريك قد أدخل زبه فيها وبدأ ينيكها وكان الجميع عار ما عدا زوجة باتريك

أقتربنا منهم ولسنا ندري ماذا نفعل، هل نجلس وأين، هل نشارك وكيف، ام نصعد إلى غرفتنا؟ وأقترب زوجي من باتريك وكأنه ليقول سوف نصعد إلى الغرف فإذا بباتريك يقول لا لا لا رجاء لا تذهبوا ثم انتصبت زوجته وركعت على الطاولة وبدأت تفك سحاب زوجي الذي تظاهر بالتردد لكنه لم يبتعد بل نظر الي وكانه يقول لا بأس أقتربي بينما بدأت زوجة باتريك تمص أيره وصراحة لم اشعر بحياتي بهذا الشعور هياج قوي وغيرة مماثلة وقد طغى الهيجان على كل شيئ وقفت مكاني لثواني ثم اقتربت قليلا والدوخة قوية فجلست على المقعد وأغمضت عيني وما كانت إلا ثوان حيث شعرت بيدين ترفع قميصي فوق رأسي وما زالت عيني مغلقتين وكانت قوة رجل تخلعني ملابسي كلها، أبقيت عيني مغلقتين ثم شعرت بالقبل على صدري ويدين تداعب كسي ففتحت عيني وإذا بهما باتريك وفادي يداعباني ويقبلاني ولما رآني باتريك مفتوحة العينين اقترب بزبه من فمي وادخله عنوة فيه

لم أعد آبه حينها لشيئ، كان كسي يزرب وكان فادي يلعقه ويمصه ويدخل اصبعه فيه وصار صوتي يعلو اكثر واكثر فمسكت رأس فادي بيد ودفعته ناحية كسي بشدة ومسكت أير باتريك باليد الثانية بينما باقي أيره في فمي ورحت امصه مستعملة لساني واسناني وحركة خفيفة حينا وقوقية حينا من يدي، وكان باتريك يصرخ ويقول ياي ما اطيبك ويشد بوجهه ويشهق كلما مصيت ايره بشدة

لم يخطر زوجي على بالي وما يفعله أو اين هي زوجة فادي كل ما ارتده هو أن أشعر بزب في كسي وآخر في فمي فركعت على ركبتي على الكنبة وطلبت من فادي أن يدور حول الكنبة لكي يضع أيره في فمي وطلبت من باتريك نيكي من الخلف وكانت دقائق احاسيس ليس بعدها ملذة وكنت أسمع صوت زوجي يغازل ويصرخ من المتعة فكنت ارتاح نفسياً كونه يتمتع أيضاً

وبعد قليل غير الشباب وضعيتهم فتبادل باتريك مع زوجته وصار فادي عم ينيكني أنا وزوجة باتريك بقيت أنا على وضعي وجاءت زوجة باتريك وجلست مفرشخة على طرف أعلى الكنبة وأبعددت شفاف كسها ووضعته على فمي وأنا اتنهد وبدأت العق كسها زلففت يدي على طيزها ثم شديتها نحوي مع كل نخعة أير من فادي في كسي

كان أير فادي يخرج من كسي من حين لآخر ثم يدخله من جديد إلى أن شعرت بتعبه فجلست على الكنبة وهو واقف ززقفت زوجة باتريك فوقي مباشرة وسلمت كسها لفادي وبدأت أن امص أير فادي وأحلب أيره في الوقت عينه ممسكة به باليدين، كنت أشعر بعروق أيره تبرز ورأس أيره يتمدد وينبض وكلما شعرت بذلك مصصته اكثر

فجأة جاء زوجي وطلب مني رفع طيزي قليلا ليجلس تحتي، فجلس ووضع أيره في طيزي بدأ ينيكني على مهل ويهمسني هل انت بسوطة يا شرموطة ثم ينيكنا أعنف وكأنه يهتاج كلما سمع تنهداتي

بعد قليل بدأ باتريك يصرخ بدو يجي معي، فقال له فادي أنتظر قليلا حتى نجيبوا مع بعض على سميرة، ثم سحب فادي زبه مني ووقف مباشرة على يميني ثم جاء باتريك إلى يساري وبدأوا يحلبوا ايورهم وكان فادي يسرع بينما باتريك يداعبه على مهل

كل هذا وأير زوجي في طيزي، ولما بدأ فادي يتأوه عرفت أنه سوف يكب حليبه فمسكت أيره بيد وأير باتريك بالأخرى ورحت أمصهما وأحلبهما ثم بدأ أير باتريك يكب علي الحليب الحام فوضعت أيره فوق فمي وجعلته يكب فيه وعلى وجهي ورحت اقفز فوق أير زوجي من شدة هياجي وأحلب أير فادي وأمص أير باتريك والحليب في فمي ثم بدأ فادي يتنهد ويصرخ ودفع رأسي بيديه ووضع أيره في فمي وممصت أيره وشعرت به ينبض بقوة فسحبت أيره من فمي وحلبته وكان لزجاً من حليب باتريك وقذف فجأة كمية هائلة من الحليب على صدري وظل يكب الحليب لنصف دقيقة وأنا أحلبه وكان كل هذا يزيد من تهيج زوجي الذي وقف فجأة وأمسك زوجة باتريك ووضع أيره فوق فمها وراحت تحلبه ثم مصت أيره وجعلته يقذف في فمها وتابعت مص أيره وهو يصرخ من اللذة والألم وتركت القليل من الحليب يخرج من فمها ثم شرقته ثم أبعدت زوجي وإقتربت مني وارحت تقبلني والحليب في فمي وفمها وتمسح صدري بأصبعها وتلعق حليب فادي

تمددت على الكنبة، عارية … وهذا كل ما أذكره قبل أن أستفيق في الصباح ممدة على فراشي وما زلت عارية ورائحة الحليب على تفوح في الغرفة والحليب متجمد على فمي وصدري

وعند المساء حين أستعدت وعي كانت لحظات خجل كبير من زوجي لازمها الصمت لبضع دقائق حتى دخلت زوجة باتريك وقبلت زوجي في فمه وقررنا أن نعاود الكرة قريباً

****
قصتى مع اخت صديقى
أنـا شاب عمرى 25 سنه القصه أول يوم عرفت فيه الجنس كان عمرىصغير 13 سنه مع بنت عمرها ما يقارب ال 24 سنه المهم يا أحباب كنت على نياتى جالس عند البيت مع الأصدقاء وكان أخو البنت صديق المهم كنا فى أجازه من المدرسه أو البنت طلب منى أنام عندهم فلبيت عشان نلعب ونونس بعض المهم شاورت الوالده وأخذت الموافقه ونمت عنده المهم كان أسم صديقى رجب بس كان خيشه ينام بسرعه المهم على الساعه وحده وشويه نامأوكيه وكانت أخته سهرانا وينا وكانت حلوه وبصراحه موت آيه من الجمالبعد ما نام جات أخته وكنت منحرج وبصراحه وخوها يشخر نايم فلعسل نوم وجلست فلغرفه تفتح هاى وتسكر هاى وبعدين ألتفتت وقالت فهد ممكن خدمهقلت أوكيه حاضر تامرين أمر قالت أنا أرتب غرفتى وأبيك أتساعدنى والله فلبدايه أنحرجت بس المهم رحت ويها الغرفه بس كانت أمرتبه الغرفه تمام التمام المهم ذيك الساعه ما كنت أفكر ولا أعرف حتى الكس من الكوسهه أدخلت أخته الحمام ونا جالس فلغرفه أتلفت واقول والله غرفتها حلوه المهم أشويه سمعت قفل الحمام ينفتح المهم غشعر أبدنى ليش ما أدرى ولا يا جماعه أول مره أشوف بنت جذابه مثل الحوريه بيضه بياض غريب من نوعه ولابسه بجامه فوق الركبه أي فوق الركبه بجامه فوق الطيز الهاف يبين وكان لونه سماوى فاتح أي والله المهم وراحت صوب باب الغرفه وسكرت الباب بلمفتاح بصراحه صادنى أحساس غريب مغص على نشوه على ذهول وراحت وجلست على سرير النوم ونا كنت جالس على الأرض مسكين ومتربع قالتلى فهد أنت أتحب أخوى رجب قلت أكيد وايد وايد أسكتت أشويه وقالت زين أتحبنى أنا قلت أيه قلت أشكثر أنحرجت وصخيت أشويه وبعدين قلت مثل رجب ونا خلاص أشوف الهاف صبنى العرق من الخوف والرهبه بعدين قالت زين تعال أجلس على السرير المهم تحركت ورحت وجلست على السرير وكانت الصدمه قالت لى أتعرف حاجه عن البنات والجنس قلت لألأ قلت أتحب أعلمك قلت بس أشلون قالت أنت أسمع الكلام ونا بعلمك قلت أوكيه بس قالت على شرط قلت ويش قالت متعلام أي أنسان قلت هاى بسيطه وبينى وبينكم تحركت غريزه غريبه عندى ما كنت أعرف أفسرها المهم أوقفت البنت وفصخت قميص النوم المهم ما كانت لابسه ستيان أنا خلاص حسيت أنا جسمى صار مثل المغناطيس يشع حراره غريبه قلت شفت صدرى قلت أي قلت أمسكه بيدك جيت أمسكه قالت لحضه قلت أوكيه شسالفه قالت أفصخ بصراحه كنت لابس رياضه المهم قلت خربانه خربان فصخت المهم يوم فصخت أنصدمت البنت وضحكت عاد أنا أستغربت جات جنبى ومسكت مالى وقالت أنت كم عمرك قلت كبر رجب 13 سنه قالت غريبه عيرك أو زبك زب واحد عمره فوق ال 25 سنه قلت أشلون المهم ما فهمت قالت شوف أنا بمص زبك وقولى ويش أتحس قلت زين المهم قبل لا تمسك زبى كان منتصب أنتصابه حسيت أنا ممكن ينفجر المهم ما طال الأمر يمكن 5 دقايق أتمصه وتلمس فينى ونا عينى على كسها أنتضر بس تفصخ الهاف أريد أشوف ألى داخل فضول خبركم أول مره المهم مصته 5 دقايق ألا حسيت أحساس كان يكبر يكبر وهيا أتمص وهيا أتمص أتقول ويش أتحس قلت أحس شىء غريب المهم أشويه ألا كتيت أو نزل السائل فى فم أو حلق البنت أنا أهنى قلت أكيد بتهاوشن لاكن العكس تمت أتمص ونا خلاص حاس أنى باموت بعدين توقفت وفصخت الهاف ألا ذاك الكس أبيض ولا شعره فيه وقالت جاهز قلت أوكيه بس أشلون قالت أول مص صدرى وبعدين مص بطنى لحس كنك تلحس أسكريم وافقت على طول وتميت أمص أمص ونا أمص زبى قام المهم كانت أترصه بين أرجولها أمص أمص أمص لين جيت عند الكس يا جماعه طعمه سكر قلت أبيك أتمصه مص ودخل ألسانك داخله المهم مصيت أمص أمص والبنت أتصارخ المهم أرتعبت لنها كانت أتصارخ خفت أخوها يصحا بس نسيت من رهبة الموقف وستمريت أمصه وبينى وبينكم أول مره أحس أنى أريد أتمصلى مره ثانيه وشليت راسى من بين أفخوذها وطلبت منها أتمص المهم قالت لألأ فى طريقه ثانيه زبك هاى عجبنى وايد قلت لها أشلون قالت شفت الفتحه قلت أوكيه قالت دخله فيها بتستانس أكثر المهم دخلته يا ناس كان أحساس فوق الوصف وتقول سو جذيه ونا أنفذ وبصراحه أسمريت أكثر من ساعه وهاى كانت الصدمه الثانيه البنت قالت أنت فضيع أطول وايد المهم بعد ما نزلت وبصراحه نزلت فيها كنت مو ميت هلكان من التعب قالتلى ألبس وروح نام وستمرينا على الهال هاى 3 سنوات يعنى لين صار عمرى 16 سنه.
 
****
فتاة من اسرائيل
الموا من عليكوا كفايه كده تسيب ازيكوا عملين ايه وايه اخباركو انا حبيت اسلام عليكوا واحد واحد وعلى الاستاذه ميلتا اللى مش عايزه تقره وللى قصه من اللى طتبتهم خلي عندك روح رياضيه واريهم هه ماشي واهم حاجه القصه ديه اهداء الى العزيز مهند 2003 الراجل ده دايما بيمتعنا بالي بيكتبه سواء قصص او نكت انا عايز اشترك في نادي النيك يا مهند ههههههه زرزور

فتاه من اسرائيل
متخوفش ده مش فلم لمحمود يس لا ديه قصه واقعيه حدثت لى منذ عام بس اتمنى ان هيا تعجبكم المخلص زرزور

مطار زرزور الدولى يرحب بكم نحن الان في عام 2003 مرحب بكم معنا في رحله عبر الزمن

ازيك يا زرزور عامل ايه كويس انت ايه اخبارك تعالى انا عايزك في شغلانا حلوه شغلانت ايه ياه شغلانا فيها نيك وفلوس كمان الخول زرزور الصغير قائلا انا جاى قولتله بس ياخول الهم انا عايز اعرف ايه الشغلانا ديه شغلانا في اسرائيل ايههههههههههههههههه انت عبيط ياه
امشي عشان معوركش لا استنى بس اعرف انت هاتشتغل في مصر وفي اسرائيل يخربيتك انت توهتنى مش فاهم حاجه بس ياعم انت هاتشغل في طابا اه مش تقول كده بس بلدي اولى بيه ياعم سيبك من الكمبيوتر اللى هايلحسلك دماغك ده هو الكمبيوتر ده هايجبلك فلوس وحريم
هو بيجيب حريم بس طيب انا مسافر
وهناك في طابا كنت شغال روم سريفس وفي يوم كنت ملقح في الرسبشن جيه فوج سياحى اسرائيلى بامانه اتبضنت واتخنقت بس هاعمل ايه الشغل بقي ةطبعا بصفتى الوحيد اللى بيعرف يكلم عبري كويس وانجليزى برده ويسندهم الفرانساوى والالمانى كنت المخصص للفوج وبنظره فاحصه ماحصه بسيت على الحريم اللى في الفوج لقيت كل واحده معاها واحد ومنسجمين معاده واحده لوحدها وبرده واحد تانى لوحده بس بامانه البت كانت جامده المهم عاه اول يوم على خير وكنت بشوف البت تبصلى وتنح مش عارف ليه المهم جيه يوم وانا قاعد فى الرسبشن تليفون ليك مستر زرزور الو الو لو سمحت هنا غرفه 6666 عايزه مساعده بسيطه ممكن ممكن اطلبى يا فندم لا تعالى لو سمحت انا عايزه اكلم معاك حاضر انا ثوانى واكون عندك يا فندم رحت لحد الغرفه وجيت اخبط لقيت الباب مفتوح انسه جانو روم سريفس يانسه المهم رحت داخل لقيت واحسن مالقيت لقيت طيز حلوه اوى وكس احلى واحلى كانت موطيه تحت السرير وبدور على حاجه كانت لابسه قميص نوم قصير قوىىىى ومش لبسه حاجه تانى خالص رحت انا متنحنح عامل محترم وزرزور الصغير عمال يفرك جو البنطلون المهم ايوه اتفضل تعالى وراحت قايمه
كانت لابسه القميص فعلا شفاف قوى ومبين كل جسمها اه من جسمها فكرتنى بايام زمان وايام عزه وحنان المهم اامري يا فندم لو سمحت انا عايزاك في موضوع هام طيب يافندم السرير عايز يطظبط ممكن لو سمحتى نظبطه ولفيت الناحيه التانيه بس عشان اشوف بزازها لما تيجى توطي وشفتهم واهههههههه المهم طيب حاضرتك كنتى بدوري على ايه تحت السرير ابدا ده الخاتم بتاعى كان ضايع ومش لقياه طيب انا هادورليك عليه نزلت والدنيا كانت ضلمه وشويه رحت مطلع راسي وباصص لقيتها واقفه فوق منى وكل حلجه بينه كسها الحلو والشعر الخفيف اللى محلى اكتر واكتر فيه ايه لا ابدا مش لقيه طيب انا هانزل ادور معاك المهم قاعدنا ندور على الارض وحسس على الارض ابدا المهم هى عملت عبيطه وراحت جيبه اديها على زبرى اوه انا اسفه مش قاصدى لا عادي وللى يهمك طيب انا عايزه اسالك سؤال اتفضلى هو ناشف اوى كده ليه اصل هو مكسور وانا مجبسه يا حرام من ايه ابدا قبل كده شاف واحده عريانه وهاج عليها وحاول ينكها معرفش رحت نايك الحيطه راح مكسور هههههههعههههههههه انت دمك خفيف كنا طلعنا من تحت السرير وكنا قاعدين جمب بعد على السرير وهى تضع رجل على رجل وتقول انا عايزه منك خدمه اتفضلي عايزه ايه بس انا ليه واحد صحبى انا وهو بنحب بعض بس هو مش رادى ينام معايا الاا لما اكون مفتوحه وانا عايزاك تفتحنى ههههههه بس كده من عنيا الاتنين انتى تامري تعالى اقلعى القميص ده اه ايه الحلوه ديه بزازك حلوه يابت وايه ده كسك ده وللى حتت ملبن شايفه الكسور على عمره ده حطيه في فمك ايه الارف ده لا ركزى معايا دلوقتى
انسي الارف اللى بتتكلمى عليه ده وخليكى ريلكس ايوه كده ايه رايك وحسيت ان زبري هاينط في فمها وينزل لحد كسها كفايه كده وتعالى على السرير وهاتك يا بوس وتقفيش واحضان ومص في البزاز كامنعتاد وبعدين نزلت على كسها لقيتها طري كده ومبلول ولحسته ولاول مره احس بحلوه هذا السائل وبعد شويه مص من اللى هما رحت نازل وعدين رحت قالبها على طيزها وجايب شمبو وهاتك يدعك وبعدين كانت مهمه زرزور الصغير ودخلتوه براحه راحت مصوته ايه في ايه في وجع جامد رحت مهدي العمليه شويه وبعدين رحت قارص عليها اوى وسبته شويه لحد ما طيزها اتعودت عليه وبعدين ادخله وخارجه واحده واحده وشويه بدات ترجع طيزها لوراه عرفت ان هى خلاص تعبانه ورحت فاتح على الرابع طك طكط طك اههههه اهههههههههه اه اوى اوىاوى مش قادره ايه ده حرام ورحت مطلعه وقالبها على طيزها ورحت جايبه على كسها ودخلته واحده واحده كان احلى احساس انك تفتح واحده لسه جديده وتانتى انيك لحد ما كنت هاجبهم جوه كسها وجيت اخرجه عشان اجبهم على بزازها قالت لا انا عايزاهم جوه ورحت مدخله تانى وهاتك يا نيك لحد مجم جوه وحسيت ان هى بتموت من الخانقه قلت ايه ميكونش الواد زرزور الصغير الخول دخل لحد زرها وخنقها وفي الاخر طلعت مخنوقه عشان انا نايم فوق منها وانا مش حاسس من التعب ورحت مسطح جمبها وشويه جهاز الاستدعاء بتاعى اشتغل المدير طالبنى ايوه يا فندم اقعد ده انت تعبان يانى انت كفاءه وصحتك كويسه وباين عليك زبير قديم حضرتك بتتكلم عن ايه مش فاهم طيب تعالى بس هنا القى المدير الخول فاتح كمرات مرقبه على كل الغرف والحمامت وبيتفرج على الحريم ايه ده يافندم يابنى انت من هنا ورايح هتكون باشا وزبير الفندق مش فاهم سعتك انت هيكون تخصصك نيك الحريم اللى عايزه تتناك ازاي مالكش دعوه ده شغلى انا بس دلوقت ليك عندي مهمه مستعجله اوامرك يافندم الواد اللى كلمتك عنه جانوا جانوا مين اللى كنت معاها دلوقتى اه مالها وللى ماله الواد ده يتبع طائفه جديده تنص قوانينها على ان كل فتاه بتحب واحد لازم يتناكوا من واحد بس مش فاهم سعتك انت عليك انك تيكها وتنيكوه اسف ماليش في الخشن ياه عبيط ديه فيها مكسب حلو اوى
طيب افكر …………………………

 

****
حكيم وخالته وابن عمه
كنت في عمر 17 سنه وكان ابن عمي بنفس عمري تقريبا وكان دائما ما يكلمني
عن الجنس كان ابن عمي واسمه حكيم دائما يدعوني لزيارتهم في البيت بحجت
اللعب والتسليه وكانت خالة حكيم مطلقة وتعيش معهم بنفس البيت كانت اكبر مني في
سن 30 سنه غير انها جميله جدا وكان جسمها غايه في الجمال وفي يوم من
الايام كنت في بيت حكيم جالسين فقام حكيم يكلمني عن الجنس وان له شهوه
قويه لا يدري ماذا يفعل بها ثم سألني عن شهوتي الجنسيه فقلت بانها
طبيعيه فقال لي سوف اقول لك سر انا دائما العب مع خالتي لعبة المصارعه
واحيانا كانت تطرحني علي الارض وتنام فوقي مده طويله وهيه تتاوه حتي ان
زبري يوقف علي الاخر فتدخله بين فخذيها قريب من كسها واحيانا تتركني
اغلبها وتكون علي بطنها وانا فوق طيزها وزبري داخل طيزها وانا اسمع هذا
الكلام من حكيم وقف زبري علي الاخر فقلت لا اصدقك حتي اري بعيني فقال تعال
هي في غرفتها لوحدها ولا يوجد احد في البيت فذهبنا الي غرفة خالتهعبير
واذا هي جالسة علي سريرها تقرأ احد المجلات وكانت لابسه فستان بحمالات
وفوق الركبه وحاطه رجل علي رجل كانت طويله
وسيقانها طويلتان وكان جزء من افخاذها باين فنظرت الي وقالة
مرحبا وليد طول عمرك وسيم فسعدت بهلكلام فقال حكيم ان وليد يحب
المصارعه ويود ان نتصارع نحن الثلاثه والمغلوب ياتي بالعشاء
فظحكت وقالت تعالو يا ملاعين وكانها فهمة قصد
حكيم ثم قالت بشرط ان تقلعو قمصانكم وبنطلوناتكم ففعلنا ولم يبقي
علينا
انا وحكيم غير اللباس فتشابكنا بالايدي ثم قام حكيم ورما عبير
علي فوقعت علي صدري وانا واقف فاحتظنتها فلامس جسمها جسمي
وبالاخص زبري فبدأ يوقف فحتظنتها وجاء حكيم فالتصق خلفها وهي
تحظنني وحكيم راصق فيها من ورا وبدأ يدخل زبره بين افخاذها فقامت
ومدت يدها علي زبري من فوق الباس واخذة تلعب فيه ثم وضعته بين
افخاذها وحكيم ينبك فيها من طيزهافقالت اقلعو لباساتكم انتو
الاثنين وتعالو فقلعت هي الفستان والستيان والكلت ونامت علي
السرير لم اصدق ما اري كان حسمها كالفرس الجموح فنامت علي بطنها
وقالت تعالي يا وليد انت الاول عوزاك تنكني ودخل زبرك فيي طيزي
بس بلراحه فطلعت فوقها وقالت لحكيم تعالي انت قدامي عاوزه امص
زبرك فمدت يدها تحت المخده واحظرت كريم فاخذت شويت كريم وحطيتو
علي زبري وبدأت انام فوقها وادخلو فالاول بين فخاذها وافرشلها
علي كسها وهي تتأه وتقول اه اه دخلو دخلو ومسكت بايدها زبر حكيم
وبدت تمصه فحطيت زبري علي فتحت طيزها وبديت ادخلو كا ضيق وانا
نايم فوقها علي ضهرها فبدي يخش وهيه تقولي دخلو كلو اوام فدفعتو
كله داخل طيزها فصرخت صرخه خفت فقالت متخفش طلعو ودخلو فاخذت
ادخلو واطلعو وهي تمص زبر حكيم ومسكاه بايدها اليمين والايد
الشمال تحت بتلعب في كسها وهيا تمص احكيم تمص تمص وانا اطلعو
وادخلو فيها حتي خلص حكيم ونزل علي وشها وهيه بتلعب في كسها
لقيتها تقول اه اه وقامت ورفعت طيزها شويه لقيت نفسي مش قادر
وفلحظة سمعت صرختها في اللحظه د لقيت نفسي بنزل معاها ارتميت علي
ظهرها وظحكت وقالت يا شياطين ده حيفظل سر بيننا للابد واخذت كل
اسبوع ازور
حكيم ننيك خالتو عبير لكن حكيم كان شغال معاها كل يوم تقريبا

 

****
نكتها بفضل اللاب توب
جلست مع دنيا نتحدث ومن ثم خيم الصمت ونظرنا الى بعضنا نظرة أحسست ان جسمي بدأ يهتز لما تخيلت ماذا سوف نفعل سويا ونحن وحدنا. ثم قطعت جو الصمت بقولي لدنيا انني سأريها شيئا، فأحضرت كمبيوتري “اللاب توب” ووضعته على الطاولة وجلسنا بجانب بعض. ومن ثم بدأت أريها بعض البرامج والصور الطريفة، فسألتني:” عندك صور بنات؟” فابتسمت وقلت:” عندي صور ” أنيمي”” فقالت:” ايه هي صور ” انيمي”؟”، فقلت لها:” دي صور كرتونية لبنات عريانين”. فضحكت وطلبت مني ان اريها هذه الصور. فأريتها بعض الصور وجلسنا نتنقل بين الصور وهي تضحك تارة وتتفاجأ تارة اخرى لمنظر الصور. ثم سألتني:” عندك صور زي دي بس حقيقية؟” قلت لها:” يعني قصدك صور بنات عريانين حقيقية؟” فردت:” ايوه”. فبدأت اريها بعض صور فتيات عرايا وبدأنا نتصفح الصور. فبادرتها وقلت:” عايزة تشوفي صور جنسية لبنات مع رجالة؟”، فنظرت الي نظرة استحياء وهزت رأسها بالموافقة. فبدأت اريها صور جنسية – صور سكس و”هارد كور” – فقلت لها:” انتي دوسي على الزرار ده عشان تشوفي الصور واللي بعديها، انا عايز اروح الحمام” فذهبت الى الحمام ومن ثم الى غرفة نومي، فغيرت ملابسي ولبست شورت قصير مع قميص ذو كم قصير، وتوجهت الى الصالة وجلست بجانب دنيا. أثناء تصفحها لهذه الصور نظرت اليها بطرف عيني فوجدتها تنظر الى الصور برغبة وفضول شديدين. انتهت الصور، فنظرت الي وقالت:” انتى غيرت هدومك؟” فقلت لها:” كده اريح والواحد يحس انه خفيف” فضحكت لما قلت. بعدها نظرت اليها وقلت:”فاكرة لما حكيتيلي عن اخوكي لما جاب فلم في البيت هوا واصحابه وكان فيه بنات عريانين بيعملوا مع بعض ومع راجل؟” فقالت:” ايوه فاكرة، ليه بتسأل؟” قلت لها:” عندي لقطات لأفلام زي دي كتير على الكمبيوتر، ايه رأيك نتفرج عليها؟” – طبعا يا جماعة انا كنت ارتب للجو اللي انتم خابرينه – ، فوافقت، فبدأت اريها هذه اللقطات التي كانت تبين اوضاع مختلفة للنيك بين الرجل والبنت. فبدأت دنيا تنظر بإهتمام واستغراب مع بعض الأسئلة مثل:”همة ليه بيعملوا الحركة دي؟، بيحسوا بإيه، ايه المتعة في كده ……إلخ” وبدأت اجيبها عن كل اسألتها. انتهت اللقطات الجنسية فاسترخينا وسندنا ظهورنا على الأريكة ونظرنا لبعض نظرات صامتة لكنها توحي بالتفجر الجنسي ورغبتي في نهشها كنهش الذئاب للفريسة. قلت لها:” دنيا ممكن ابوسك؟” فلم ترد على بل نظرت الي وابتسمت ثم اغمضت عينيها، فقربت فمي من فمها وقبلتها قبلة خفيفة ثم بدأت ازيد “العيار” وبدأت في لحس شفائفها وإدخال لساني بفمها وتحريكه حول لسانها، ثم مصيت لسانها مصة قوية جدا، ففتحت عيني ونظرت الى عينيها فوجدتها تتقلب من المتعة. ثم خففت القبلات وبدأت في تقبيل رقبتها ومن ثم لحس طرف اذنها مع مصها نزولا الى رقبتها التي كانت تلتهب من الحرارة نتيجة لما افعله بها. فاستمريت على هذا الحال اتنقل من الأذن اليمنى نزولا الى رقبتها وصعودا الى فمها وتقبيلها قبلة فرنسية قوية انتقالا الى اذنها اليسرى صعودا من رقبتها الى طرف اذنها ومصه ومن ثم رجوعا الى اذنها اليمنى وهكذا. استمريت على هذا النحو حتى بدأت دنيا ترتجف من الرعشة، فمسكت بيدها ووضعتها على زبي من خارج “الشورت” فنظرت الي بإستغراب لما أحست به عند مسكي لزبي من خارج الشورت الذي بدأ في التضخم وكأن الشورت سيتقطع ويخرج منه منطلقا الى كس دنيا. فمسكت يدها وبدأت اريها كيف تحركها على زبي وكيف تضغط عليه. استمرت هي على ذلك النحو واستمريت في تقبيلها كما ذكرت. ثم وضعت يدي كسها من خارج بنطلونها وبدأت أحرك يدي وأحك كسها ثم بدأت أضغط بإصبعي الأوسط على مكان بظرها ثم انزل الى فتحة كسها بين فخذيها بإصبعي الأوسط وانا ضاغط به عل كسها، فإستمريت أفعل تلك الحركة ببطء، وبدأت أسارع في هذه الحركة قليلا حتى بدأت دنيا في “السيحان والتوهان” في ملذات الجنس الخارجي. فرفعت يدي عن كسها ورفعت يدها عن زبي وبدأت في تقبيل صدرها من خارج القميص وهي تنظر الي بعيون يعلوها نعاس الشهوة وبفضول لمعرفة ماذا بعد ذلك. فرفعت القميص قليلا عن وسطها وبدأت في تقبيل بطنها ثم تحريك لساني حول سرتها وهي ترتعش، واستمريت في رفع القميص وهي مستسلمة لما افعله بها وانا اقبل كل شبر ابيض يكشف عنه رفعي لقميصها الى ان وصلت الى “السنتيانة” فبدأت اقبل صدرها من خارج السنتيانة وأدخلت يدي خلف ظهرها لأفك هذه السنتيانة التي تمنعني من رؤية حلمتيها، فلم اجد شيئا لأن السنتيانة كانت من النوع الذي ينفتح من الأمام، ففتحت السنتيانة فدفع صدرها السنتيانة بقوة وبرز امامي ذاك الصدر العذري الصغير الجميل ذو الحلمات الوردية الناعمة التي لم يلمسها احد من قبل. فبدأت ألحس وامص حلمتيها بنهم وكلما الحس يسيل لعابي اكثر لمجرد التفكير في اني امص صدر منيا التي تمنيت ان انيكها الى المووووت….
وانا امص صدرها بدأت هي في لمس زبي مرة اخرى، فنتيجة لوضعية جلوسي وانا امص والحس حلماتها بنهم بدأ زبي في التضخم والإنتصاب بشدة الى ان خرج من طرف الشورت فبدأت هي بلمسه، وكأنها احست بلمس شيء دافيء وقاسي فنظرت اليه بإستغراب وظلت تنظر اليه وهي تفركه بيدها، فبدأت بفتح سوستة بنطلونها وبالكاد لمست كسها من فوق “الكيلوت”‘ فقد كان الحزام الذي ترتديه يمثل عائقا ليدي، بدأت احاول فتح الحزام فلم استطع فحاولت مرة اخرى فأبعدت دنيا يدي عن تلك المنطقة، عرفت انها احست بالخوف، فبدأت احسسها بالأمان بضمها الى صدري وقول كلمة “باحبك يا دنيتي”، بعد هذه المتعة اقفلت السنتيانة والسوستة وانزلت القميص كما كان وهي تنظر لما افعله. اعتدلت في جلستي ونظرت اليها بإبتسامة، فسألتني:” هو بتاعك كبير ليه؟” فأستغربت لسؤالها ورددت:” كل الرجالة عندهم زي اللي عندي” فسألتني مرة اخرى:” هو الفلم اللي احنا شفناه اللي الراجل بيدخل بتاعه في البنت بيحسوا بنفس اللي احنا بنحسه؟” فقلت:” لأ، إحساسنا ده غير الإحساس اللي انتي شفتيه في الفلم” فمطت شفتيها وكأنها ترغب في معرفة الجنس أكثر. فقلت لها:” ايه رأيك نعمل زيهم؟” فخافت وقالت:” لأ لأ لأ، انا..انا.. معرفش..بخاف..يمكن اتعور..لأ لأ لأ بلاش” فقلت لها:” ما تخافيش، شفت انا عملت فيكي ايه دلوقت؟، خليتك تحسي بإحساس جميل ولا لأ؟” فقالت:” حسيت بإحساس جميل خالص بس مش عارفة، انت بتقول انه فيه احساس تاني وانا خايفة منه” فقلت لها:” الإحساس التاني هو نفس الإحساس ده بس اجمل، عشان خاطري انا عايز اسعدك وابسطك، ودي فرصة ما تتعوضش” وبعد جهد من الإقناع والتوسل والقبلات وافقت دنيا، فأحسست بسعادة بالغة، أخيرا سوف انيك كس دنيا (نيكا مبرحا ههههههه). وضعت يدي وراء ظهرها واليد الأخرى تحت فخذيها وحملتها وهي تضحك قائلة:”بتعمل ايه؟” فحملتها وتوجهت الى غرفة نومي، فرميت جسمها الممشوق الجميل على السرير ورميت بجسدي عليها ونحن نضحك وبدأنا نتلاعب ونتضاحك حتى بدأنا نسكت عن الضحك ونحن ننظر لبعضنا بهدوء، بدأت في تقبيل شفتيها وبدأت في تههيجها كما فعلت في الصالون، ثم نمت على جسمها وبدأت أحط زبي على كسها – نيك بالملابس – وبدأت في تحريك جسمي صعودا ونزولا على جسدها وانا اقبلها، فقالت:” هو ده الإحساس اللي انته بتقوللي عليه؟” قلت:” لأ، ايه رأيك نقلع هدومنا؟” فتفاجئت وقالت:”ايه؟” قلت:” نقلع هدومنا عشان ابسطك واحسسك الإحساس الجميل” فنظرت الي وهي تفكر، فقالت لي:”عايزة اروح الحمام” فأستغربت وقلت لها:” اوكي انا حستناكي على السرير”. ذهبت الى الحمام واغلقت الباب، حاولت ان افتح باب الحمام بهدوء ولكن دون جدوى فدنيا قد اقفلت الباب بالمفتاح. رجعت الى غرفتي واستلقيت على السرير، وبدأت في مداعبة زبي وانا اتخيلها عارية. وبعد فترة وجيزة خرجت دنيا من الحمام ودخلت غرفتي، فنظرت اليها، فإذا بهذا الجسم الأبيض الجميل البراق الطويل تلفه منشفة من اعلى الصدر وحتى الركبة، وكان على جسدها قطرات من الماء كأنها لؤلؤ ينزلق من على سطح املس. فوقفت داخل الغرفة بجانب الباب وهي تضع يديها خلفها مرتكزة بظهرها على الحائط. فوقفت واتجهت اليها وعيوننا تتلاقى في كل خطوة اخطوها ناحيتها. قربت منها وقبلت فمها ثم بحركة سريعة شددت المنشفة من على جسمها، فانكشف جسمها العاري الجميل امامي، كل شيء كان ظاهرا، صدرها، بطنها، كسها وفخذيها.. فوقعت جاثيا على ركبتي عند رجليها وانا انظر اليها من اسفل محركا عيناي من اسفل وحتى أعلى ناظرا الى كل شبر في جسمها البراق والى كسها الصغير الجميل الذي لم يمسه زب من قبل. بدأت أقبل كل إصبع في رجليها والحسهم صعودا الى ساقيها وتقبيل ساقيها بنهم، فأرتفعت الى فخذيها وانا اقبلهما والحس جلدها الطري الناعم الأملس، واثناء لحسي لفخذيها نظرت الى كسها من اسفل فبدأت بمباعدة فخذيها عن بعضيهما وكأني احضر نفسي لكي أجهز على كسها، وفعلا قفزت بفمي فجأة ووضعته على كسها وبدأت في مصه ولحسه حتى بدأت تأوهات دنيا ترتفع وترتفع وتقول لي:” انت بتعمل ايه…اه..اه…اه …بتعمل…آآآه ه ه ه ه ه” فتيقنت ان دنيا قد ارتعشت ووصلت الى النشوة لأنني أحسست بماء كسها يصب على فمي، فبدأت في شفط ماء كسها ولحسه وثم ادخلت لساني داخل مهبلها كما لو كان زب يدخل بها، وبدأت أعض كسها بشفايفي بنهم وافترس كسها وبظرها كما يلتهم الذئب فريسته. فارتفعت بسرعة بفمي الى بطنها ثم الى صدرها وبدأت امص حلمتيها وادخل اصبعي في كسها الضيق جدا واخرجه لكي ازيد من شهوتها وهيجانها، ولحست صدرها وحلماتها وبدأت في تقبيل فمها ومسكت بيدي الإثنتين طيزها وبدأت اضغط عليهما وزبي كان في قمة انتصابه يريد ان يخرج من الشورت الذي لم أزل أرتديه. حملتها بين يدي وهي لاتدري عن نفسها نتيجة لما فعلته بها، ووضهتها على السرير ووقفت بجانب السري أقتلع ملابسي من على جسمي دون تفكير بأني قد مزقت القميص والشورت، ودنيا كانت تنظر الي بعيون ناعسة، وعندما رأتني عاريا امامها نظرت الى زبي بخوف يعتريه الفضول، فإستلقيت بجسمي بجانبها وبدأت في تقبيلها ووضع اصبعي داخل كسها لأزيد من امتاعها وهيجانها وهي تتأوه من المتعة، ثم نزلت بفمي على كسها وبدأت في لحسه ومصه وعض بظرها ومصه بشفايفي ودنيا تتأوه وتتأوه، ثم ادرت جسمي وجلست فوقها في وضعية 69 ثم قلت لدنيا:” دخلي زبي جوا فمك ومصيه زي ما بتمصي وتلحسي الأيس كريم” واكملت انا لحسي لكسها بنهم كأني ذئب جائع، فحتى كسها قبلته قبلة فرنسية شديدة من شدة رغبتي بدنيا، بدأت دنيا تقبل زبي ثم تضعه على طرف فمها، فهي لم تفعل ذلك من قبل، فقلت لها:”يللا يا دنيا دخلي زبي جوا فمك” فأدخلت زبي بفمها وبدأت في مصه ببطء، فقلت لها:”أه..دنيا اعملي فيه زي ما شفتي في الفلم” فبدأت تتمرس في مص زبي وبدأ جسمي يتهيج ، فأنا لم ارد ان اصل الى النشوة في هذا الوقت القصير، لكننني لم اذق طعم المرأة من مدة، فمسكت نفسي واخرجت زبي من فمها، فقمت من عليها وظللت الحس كسها وامتعها بينما كانت يدي ممسكة بصدرها واصابعي تفرك حلمتيها. فبدأت دنيا ترتعش مرة أخرى وهي تمكسك بشعر رأسي وتلصقني في كسها بقوة ووسطها يتحرك بتناغم مع لحسي لكسها. ثم بدأت اهديء من سرعة لحسي وبدأت اصعد الى بطنها وثم صدرها وبدأت في تحريك لساني حول حلمتيها، الواحدة تلو الأخرى، وتوجهت بعدها الى فمها وقبلتها وهي تضمني اليها بقوة، وتقول:”بحبك….بحبك….انت…انت عملت فيا ايه؟” فقلت لها:”وانا باعشقك واعشق كل حتة في جسمك…لسه في حاجة تانية جاية في الطريق” فلمس رأس زبي طرف كسها من الخارج، فبدأت في تحريكه على كسها دون ادخاله به، ودنيا تنظر الي وتبلع ريقها من الفضول والخوف معا، فنهضت وجلست على ركبتي وانا انظر الى الجسم الأنثوي العاري المستلقي امامي، فمسكت زبي وبدأت في تقريبه من فتحة كس دنيا الذي كان مفتوحا قليلا من جراء الهيجان الذي كانت فيه، فنظرت الى رأس زبي وفتحة كسها فوجدته اكبر من ان يدخل، فخفت ان اؤلمها أو أعذبها اذا ادخلته بقوة، فبدأت في تحريك زبي حول فتحة كسها وبدأت في تدخيل رأس زبي واخراجه قليلا جدا، فنمت على جسد دنيا وانا افعل ذلك ودنيا تتأوه، فهي تحسب ان هذا هو النيك، ولكني لم اتمالك نفسي، ففي كل مرة احرك رأس زبي عند فتحة كسها أحس بكسها يبتل وينفرج قليلا ويتيح فرصة دخول زبي اكثر، لم اتمالك نفسي فطعنت كسها بزبي، فصرخت دنيا صرخة مدوية وبدأت في إدخال زبي واخراجه من كسها وظللت انيك…انيك….انيك….انيك كسها ةالسرير يصدر ازيزا نتيجة لحركة النيك السريعة ودنيا تتأوه وتتأوه وتقول:”أه….أه…أه… انت بتعمل ايه، حرام عليك…اه…اه” لم اكن آبه لما تقول فالجنس قد اعمى بصيرتي فلم أكن سوى وحش يغتصب فتاة. وبدأت احس بوصولي الى النشوة فأخرجت زبي من كسها والقيت المني على بطنها وهي تنظر للمني الخارج من زبي بقوة، فعندما قذفت اول مرة وصل المني الى فمها وثم صببت الباقي على بطنها، فبدأت هي في تذوق المني اثناء مسحه من على فمها، وأظنها أعجبت بطعمه. استلقيت بجانب دنيا ووضعت رأسها على صدري وبدأت في تقبيل صدري وتقول:” انا عمري ما حسيتش الإحساس ده قبل كده، انت عملت اليه فيا؟” فقلت لها وانا مبتسم:”انا نكتك يا حياتي واللي حسيتيه ده هو النيك”، فقالت هو في احساسات تانية غير كده؟” فقلت لها:” ايوه فيه ،,فيه حركات للنيك تانية غير كده، ايه رأيك ندخل الحمام نستحمى ونرجع نعملها؟” فابتسمت وهزت رأسها بالموافقة.
 
****
قصة جنس عائلى
أمي الحبيبه منذ الصغر و اختي سميه الجميله

قصتي مع امي الحبيبه و التي هي بغايه الجمال و عمرها كان حوالي الثلاثين عاما و على العموم قصتي حدثت بسوريا و بدأت منذ كان عمري حوالي ثلاثه عشر عاما حيث كنت العب مع اصدقائي كره القدم و اثناء اللعب وقعت بحفره مما تسبب سقوطي في جرح رجلي و بعض الجورح في ظهري فحملني احد اصدقائي الى البيت ففزعت امي عندما رأتني على هذه الحاله فقامت و ادخلتني الغرفه و نادت اختي التي تكبرني باربع سنوات و طلبت منها احضار المطهرات و الادويه الخاصه بالاسعافات الاوليه علما بان والدي متوفي منذ كان عمري خمسه اعوام فقامت امي بخلع ملابسي ما عدا الكلسون وبدخول اختي سميه فخجلت من الموقف كما ان اختي احمر و جهها و بقيت واقفه عند باب غرفتي فطلبت امي منها الدخول بكون ان لا داعي للخجل و انتو اخوان و ما فيها اي عيب و جلست اختي على الكرسي بجانب السرير بينما انا كنت ممتدا على السرير وامي جالسه على طرف سريري فقامت امي بمسح جسمي بالمطهر و بعدها قامت امي محاوله خلع كلسوني فمنعتها خجلا منها و من اختي فقالت امي ليش مستحي كلنا عايله و حده و مافي احد غريب و انا امك و هذي اختك شو فيها اذا خلعت قدمنا فخلعت امي كلسوني و اصبحت بلا ملابس امامهم فرأت زبي الذي كان ضخما و الذي ينظر اليه يقول بانه اكبر من سني و كان شعرالعانه عندي كثيف حيث لم احلقه في حياتي منذ بلوغي و عند رؤيه امي لزبي أبتسمت و قالت لي و الله كبرت يا باسم و صرت رجال بس ليه مو حالق الشعر الى فوق زبك فقلت لها لا اعرف كيف فطلبت من اختي احضار ماكينه الحلاقه أثناء ذلك كانت امي تلعب بزبي بيدها و تقوم بفركه و عند حضور اختي قالت لها امي يلا شوفي شغلك احلقي لأخوكي باسم سعر زبه و كان الخجل ظاهر في وجه أختي سميه و بلشت بحلق الشعر بينما يدها الاخرى على فخذي فقامت امي بمسك يدها و قالت امسكي زب اخوكي بيديك الثانيه عشان ما ينجرح بالشفره و بعد انتهاء اختي من الحلاقه قامت امي باحضار الكريم و فركت به زبي و منطقه العانه التي اصبحت ملساء بعد الحلاقه مما اثارني و انتصب زبي و اختي تراقب الموقف و بدأت افرازات الشهوه تخرج من زبي فاخذت امي منها و قالت لاختي تعرفي شو هيدا فقالت لا فقالت لها امي هيدا ميه الشهوه الي تطلع من زب الرجال عند ما يكون ممحون غير حليب الظهر الي بيقولو عليه المني التي تحبل منه البنت اقتربت اختي مني و اخذت تشارك امي بفرك زبي الذي اصبح مثل الحديد و حرارته مرتفعه من الشهوه فقامت امي و بدون مقدمات بلحس الشهوه التي باعلى زبي و من ثم بدأت بمص زبي بنعومه و الشهوه تنفجر من عينيها بينما اختي مستغربه من الموقف و امي تتأوه و هي بتمص لي زبي و قالت لأختي تعلي يا سميه و مصي زب اخوكي باسم و شوفي طعمه كيف طييب و بالفعل بدأت اختي بمص زبي وكانت امي تعلمها طريقه المص بعدها قامت امي و خلعت ملابسها و انا أشاهد جسمها مندهشا ياله من جسم رااائع و ثديي امي بيضاء جميله و حلمتها ورديه و له من كس منتفخ واحمر كلون الدم عندها قامت امي بخلع ملابس اختي امامي و كانت اختي خاجله مني و عند و قوفها امامي بلا ملابس اندهشت فقالت لي امي شوف جسم اختك كيف حلو ورشيق و كان صدر اختي واقف مثل الرمان و ظيزها الي بياخد العقل فاصطحبتني امي و انا و اختي الى غرفه نومها حيث سريرها كيبر و يتسع لنا نحن الثلاثه و بدات امص صدر امي كاني طفل رضيع و الشهوه تنفجر من زبي بينما اختي تمص لي زبي و نزلت الي منطقه كسها و بدات الحس و هي تتأوه و تتنهد و تقول يلا حبيبي يلا يا ابني الحس لي كسي الحس كس امك الحلو حتى افرزت شهوتها و قمت بلحس شهوتها يا له من طعم لذيذ لم اذقه في حياتي فقمت من عند امي و بدأت مع اختي سميه بمص حلماتها الورديه التي كانت منتصبه و انا نازل الحس جسمها حتى و صلت الى كسها الجميل و كان بلا شعر و رائحه الشهوه العطره تفوح منه و قمت بلحس كسها و هي تتأوه و تصرخ و تقول يلا الحس لي كسي يلا يا اخوي باسم الحس كس اختك الحلو و انا اقوم بلحس كسها فقامت امي ووقت فوق راس اختي ونزلت على فم اختي و تقول يلا يا سميه الحسي كس امك و شوفي طعمه كيف حلو وبقينا على هذه الحاله حوالي عشر دقائق بعدها نامت امي على ظهرها و فتحت افخاذها الحلوه و قالت لي يلا يا باسم تعال و نيك امك و ورجيني همتك يا بطل فاقتربت منها و وجهت بزبي على باب كسها و انا افركه على بظرها و بدأت بمص شفايف امي و شرب ريقها العذب و امي تقول يلا حبيبي يا ياابني دخله في كسي دخله كله فقمت بادخال زبي برفق حتي دخل نصفه و امي تصرخ و تقول ياه ه زبك شو كبير اكبر من زب ابوك و كان كس امي ضيقا كانها عذراء حتى ادخلته كاملا وامي تتلوى تحتي و تنادي على اختي و تقول تعاي يا حبيبتي سميه تعالي الحس لك ها الكس الحلو فقامت اختي و و جهت بكسها على فم امي التي بدات تلحس كس اختي بشراه و انا انيك في امي حتى و صلت قمه شهوتي و قربت على انزال حليبي فقالت لي امي يلا اقذف حليبك على صدري خل اختك اشوف كيف شكله و تشربه و تشوف كيف طعمه اللذيذ فاخرجت زبي و قذفت فوق صدر امي فقامت اختي سميه هي و امي بلحسه كاملا و لم تبقى منه قطره و قمنا و ذهبنا الى الحمام و اغتسلنا جميعا و عند خروجنا من الحمام قالت امي يلا دور سميه تنتاك و تحس بطعم الزب فقالت سميه بس انا بنت مافيه انتاك من كسي فقالت لي امي شو فيها اذا فتحكي اخوكي فقالت سميه بس بكره كيف اتزوج فضحكت امي و قالت هما الدكاتره قليلين في البلد لما تزوجي و يجيكي عريس بخيطيك عند دكتور نساء و كأنك بنت بنتوت و ما انتكتي في حياتك فبدأت ملامح الارتياح و الفرحه في نفس الوقت على و جه سميه اختي و قامت و امتدت على سرير امي و بدات انا في اثارتها و تطبيق ما علمتني اياه من طرق اثاره فبدأت بشفايفها و لسانها و انا انزل الى صدرها الواقف حتى و صلت الى كسها لأرتشف منه طعم مائها العذب و العب ببظرها الشديد الاحمرارحتى اتت ظهرها ما يقارب المرتين لأشربه كانه عسل لذيذ و امي تمص لي زبي و تلعقه حتى يختفي ثلاثه ارباعه بفمها و الشهوه بعين امي و هي تلعب بكسها بيدها الاخرى و بعد حوالي الربع ساعه قمت من فوق اختي سميه و بدات بتحريك زبى .

****
أحلى جارة
انا سعيد ابلغ من العمر 28 عام تزوجت منذ ما يقرب من 4 سنوات و لقد اخذت شقة بعمارة جديدة و في كل طابق 4 شقق .. بعد زواجي بحوالي 6 شهور لاحظت ان جارتنا التي بالشقة المجاورة تزورنا بصورة شبه يومية ،، كانت امراة في حوالي46 ومن يراها و لا يعرف عمرها الحقيقي لا يعطيها اكثر من 30 عاما على اقصي حد ..بيضاء ذو شعر اسود طويل يصل لفوق طيزها بقليل ذو صدر بض ..ذو قوام ممشوق كم تمنيت وان في دخولي لشقتي وهي جالسة مع زوجتي فى الصالون ان اختلي بها لساعة و احدة .. كنت جارتنا هذه و اسمها هدي في كثير من الأحيان تدق علي باب الشقة و اكون انا وحيدا و تسألني عن زوجتي التي تكون عند امها المريضة ، فافتح لها باب الشقة و انا افتعل الخجل و تسألني عن زوجتي فارد عليه و انا اختلس نظرة او نظرتين علي جسمها بانها في زيارة لأمها … حدث ذلك اكثر من 20 مرة ، و فى احد الأيام كنت في اجازة من العمل لمدة اسبوع و كنت زوجتي في اقامة شبه ، دائمة عند امها المريضة ، ، وكنت انا هائج جنسيا وضعت شريط سكس في الفيديو و جلست العب فى ذكري و فجأة رن جرس الباب .. آه كم اتمني ان تكون هدي هي من علي الباب لأدخلها ،، دق الجرس مرة آخري قمت و فتحت الباب بعد ان هدأ زبي من هيجانه ، انها هدي أه ماذا تردي قميص نوم اسود يظهر كل مفاتنها انها لعنة انها اكثر مما كنت اتوقع جمالآ جسم غاية فى الجمال صدر لم اري مثله سيقان ملفوفة كانها منحوته بالميقاس ،، ظللت لمدة تزيد عن دقيقتين انظر اليها من فوق لتحت ، وفجأة قطعت هي علي خيالي و قالت عفوا استاذ سعيد ، وهي تخبيء ابتسامه تدل على انها تعرف ما تعنيه نظراتي لها ،، المدام موجودة ،، ولا اعرف كيف كان ردي ، بأني قلت لها نعم تفضلي .. فدخلت هدي و انا من ورائها اقفلت الباب ،، كان جهاز التحكم الخاص بالفيديو فى يدي و ما ان جلست على الكرسي حتي قلت لها لحظة سأنديها لكي و خرجت من باب الصالون لغرفة المعيشة وان افكر ماذا فعلت ،، ماذا سيكون شكلي امام زوجتي لو حكت لها هدي ما حدث ،، لا لن اتراجع فكم كنت اتمني ان اختلي بتلك المراة و هاهي الفرصة جأت لعندك فلا تضيعها ،، اذن ساستمر ، تذكرت ان جهاز التكم الخاص بالفيديو في يدي فشغلت الفلم السكس وان اقف وراء الباب اراقب رد فعلها ،، انها تستمتع بما تري انها لم تنزعج او تصرخ
فقمت علي الفور و خلعت ملابسي كلها و دخلت عليها الصالون و ان كما خلقت ، فادرت هدي وجهها نحوي ثم قامت و جأت نحوي وهي تقول ،، آه يا سعيد انك تحس بما في تجاهك انا اريدك منذ اول يوم سكنتم به بجواري انك حبيبي كذلك مثلي و حضنتني بقوة ، ثم انزلت بيدها و امسكت زبي الواقف المستعد كالجندي في ساحة المعركة ،، و قالت آه انه سخن جدا ،، انك حبيبي تفور من كثر هيجانك ، ثم اخذت تلعب به بيد و اليد الأخري تحضني ،، ثم قالت كنت اعلم بان زوجتك الصغيرة ليست هنا .. ثم نزلت على ركبتيها و اخذت تبوس زبي ، ثم قالت حبيبي اني اريدك و انت هادىء ، فافرغ شحنتك هذه فى فمي و اخذت بمص زبي و كانها جائعة و وجدت الطعام ، فامسكت انا بشعرها الحريري الأسود و اخذت ادفعها نحو زبي ،، وهي تقول انه زب كبير يا سعيد ،، لماذا كنت تحرمني منه يا سوسو ،، و اخذت مرة بعد اخري تدخل زبي كله في فمها و فجاءة و دون سابق انذار بدات في القذف بكثافة لم اقذف مثلها منذ ان مارست الجنس لأول مرة فى حياتي ،، و اخذت هي تبلع شوى ، و تدهن وجهها بالباقي … كل ذلك حدث وان لم اتحدث بكلمة واحدة ،، فتركتها وهي على ركبها و دخلت الحمام لأغسل زبي القواف كالجبال فى الصحراي ،، و دخلت هدي الحمام ،، واخذت فى غسل وجهها ،،، ثم التفت انا اليها و ضمتها علي صدري ، وقلت لها انه دوري حبيبتي كي اريحك ،، فانا كنت اسمع نداء كسك و انتي تمصين زبي … فخرجنا من الحمام الي غرفة النوم و طلبت منها ان تخلع كل ما عليه من ثياب ،، اه ما هذا الصدر الكمثري الشكل انه يستحيل ان يكون صدر امرأة فى منتصف الأربعين من عمرها ما هذا الجسم الرائع ،، فحضنتها ، واخذت امصص لسانها وريقها ذو الطعم السكري ،،، ثم حملتها الي السرير ،، و بدأت اقبلها من راسها الى كسها ثم فتحت قدميه و اخذت الحس اعلي كسه ثم شفرتها ،،كسها ياويلي من كسها وردي اللون ذو رائحة عطرة ،، اخذت الحسه بكل قوتي و هي تتاوه من فقوق بآهههههاه طويلة تتبعها آههههههههههاه اطول … ثم رفعت قدميها لاعلي و حككت زبي علي كسها المحلوق الناعم .. و بدأت بادخاله ببطيء شديد ،، وانا امصمص لسانها و هي كذلك واخذت ارضع ذلك الثدي الجميل ،، وفجأة و بدون سابق انذار من ادخلته بكل قوتي في ذلك الكس الجميل المتورم من الشهوة ،، فقالت لى بمحن شديد سععععيد لالالاه ه .. اههه اههاهاها ه اه، و اخذت انيكها بكل شدة وعنف فقط عرفت انها تحب ذلك ،،، و احسست برعشاتها و هي تجاوب المرة الأولي فقلت لابد ان اجعله ترتعش على الأقل ثلاثة مرات ،، حتي اجعلها تتمسك بي ثم قمت وطلبت منها ان تفعل وضع الكلب ( الفرنساوي) و ادخلته في كسها و بدأت كالمرة الأولي ببطيء ثم اخذت بالأسراع … وهي تقول لي نكني يا سعيد نكنى … زبك جميل ان كسى يتحسسه اتحس بكسي … فاخذت باخراج زبي كله من كسه و ادخاله مرة واحدة و هي تقول سسسسسعععععيد حرام عليك و اخذت افعلها اكثر من عشرة مرات … ثم اسكنت زبي كله في كسها و اخذت احركه داخل كسها و احسست برعشتها الثانية …. ثم قالت لي حبيب نام علي ظهرك ،، فنمت ثم جائت من فوقي و امسكت زبي و ادخلته فى كسها فقلت في راسي الا تتعب هذه المرأة من النيك ،،، لابد ان اجعلها تتعب ،،، و بدأت هي بادخال زبي في كسها ببطيء الى ان اختفي في كسها و بدات بالحركة فوقي ببطىء .. ثم مالت علي بجسمها و اخذات انا ارضع تلك البزاز الكمثرية الشكل كما يرضع المولود من امه ،،، ثم بدات انا بالحركة من تحتها بشدة ادخل زبي و اخرجه ،،، وليس لي مجرد التفكير من الأنتهاء من تلك النيكه علي الأقل لمدة ساعة اخري … واخذت هدي بتقبلي و كسها يرتعش رعشته الكبري … ثم نامت بجوارى و قالت هي حبيبي ادخله فى كسى كي تستريح ،، و اخذت زبي بيدها وهي تشده نحو كسه ،، وما ان رفعت قدميها لأعلي حتى رأيت تلك الفتحة البنية الشكل الضيقة ،، طيزها ،، اريد ان انيكها في طيزها ،،، فوضعت زبي بين شفرتي كسها و قبلتا قبله من جبهتها و قلت لها و ان امسك بزبي و احكه على فتحت طيزها ،،، ممكن حبيبي،، فقالت لى بنظرة كله شذوذ و لكن بشويش حبيبي ،، فاخذت مخده صغيرة و وضعتها تحت ظهرها و بللبت راس زبي و اخذت ادخله ببطيء و هي تصدر صوت شهواني ،، و دخل راس زبي الكبير بصعوبة شديدة ،،، ثم بدأت بالأهتزاز ببطيء و بدأ زبي بالدخول جزء فأخر حتى دخل زبي كله … وهى تصرخ بصرحات استرحام ممحونه و كانها تقول لي بسرعة ،، وبدأت بنيكه بشكل اسرع .. حتي قاربت على القذف فقلت لها … ااقذفهم بداخل طيزك حبيبتي فقلت لي كل قطرة حبيبي اريده فى طيزي ،، وما ان سمعت تلك الكلمات حتى بدأ بركان من زبي يقذف بحممه في اعماق اعماق طيزها …. ثم قمت ونمت بجوراها و انا اقبلها .. ثم قامت هي وبدأت تردي ثيابها وهي تقول ،، طلعت العن مما توقعت يا سعيد ،،،
فقلت لها انا،، انت من طلعت اجمل و اقحب مما توقعت ،، كنت اتمني ان انيكك يا هدي من زمان ،، ولكن كنت اقول بانك تنظرين الى مثل اخيكي الصغير او ربما مثل ابنك و كنت اعتقد بان النساء فى سنك يكونوا لا يفكرون فى الجنس ،، فقالت انت غلطان يا سعيد فالنساء في هذا السن في حالجة للجنس اكثر من من هن فى سن زوجتك ،،، ثم انت لم ترى شىء بعد ،،، ولكني سادخل لشقتي الأن لأن زوجي و الأولاد عل وشك الرجوع من اعمالهم و مدارسهم … سعيد غدا في نفس الموعد…قلت لها انا فى الأنتظار من الأن
 
****
الشقة 27 دورها يوم الأربعاء
أنا سلمى زوجه وربه بيت أبلغ من العمر خمسة وعشرون عاماً 0 زوجي قد جاوز الأربعين من العمر . يعمل في وظيفة هامة لإحدى الشركات الكبرى 0 لدي طفلان في المرحلة الإبتدائيه 0 إنتقلنا قبل أقل من عام إلى أحد الأبراج السكنية الجديدة والفخمة لقربه من مقر عمل زوجي ومدرسة طفلاي

سعدت فعلاً بانتقالنا إلى هذا البرج السكني الجديد وذلك لفخامته وإتساعه ولوجود عدد كبير من الجيران ذوي المستوى المرتفع مما يكسر حدة الملل نظراً لعمل زوجي لفترتين بخلاف الإجتماعات أو السفرات التي يقتضيها عمله . يبدأ برنامجي اليومي كأي ربة بيت بالإستيقاظ في السادسة صباحا لتجهيز الأولاد للمدرسة ومن ثم تجهيز الإفطار لهم و لزوجي وبعد توديعهم العودة مرة أخرى للنوم حتى العاشرة والنصف صباحاً ومن ثم يبدأ التفكير في عمل وجبة الغداء حيث أنادي على سعيد أحد حراس البرج الذي سرعان ما يصعد لأمليه بعض طلبات البقالة ومن ثم العودة لترتيب المنزل وتجهيز وجبة الغداء وإنتظار القادمين وأقضي فترة ما بعد الغداء في مراجعة دروس أبنائي إلى حين خروج زوجي للعمل في الفترة المسائية فيبدأ نشاط الجارات في التزاور , ومعظمهن في مثل عمري أو أكبر قليلا حيث نجتمع في كل يوم لدى إحدانا إلى حين موعد عودة زوجي بعد التاسعة والنصف مساءً حيث نتناول عشاءً خفيفاً ونقضي بعض الوقت في مشاهدة التلفزيون وفي الحادية عشر مساءً نكون قد نمنا تماماً

منذ عدة سنوات ونتيجة لطبيعة عمل زوجي المضني و المسئوليات الملقاة عليه ولتقدمه في السن كما يزعم أصاب الفتور علاقتنا الجنسية حيث أصبحت تقريباً في المناسبات و الأعياد أو الإجازات الطويلة . بل حتى هذه المرات المعدودة تكون ببرود من كلينا على الرغم من توقي الشديد كأي أنثى شابة للممارسة الجنسية 0 كثيرا ما كنت أنظر بإعجاب للحارس المدعو سعيد وهو واحد من أربعة حراس للبرج تربطهم جميعاً صلة قرابة حيث كان شاباً تجاوز الثلاثين من عمره طويل القامة بارز العضلات مبتسم دائماً وذو نظرات حادة ويمتاز بالطاعة و السرعة وأيضاً قلة الكلام وكنت دائماً ما أثني عليه وكان دائماً ما ينظر لي بتقدير وإعجاب

حدث ذات يوم عند نومي بعد خروج الأولاد أن خللاً أصاب جهاز التكيف الخاص بغرفة نومي فأحال الجو داخل الغرفة وكنا فصل صيف إلى ما يشبه حمام البخار من شدة الهواء الساخن فاستيقظت من نومي مذعورة من شدة الحر و سريعاً ما اتصلت بسعيد بواسطة جهاز النداء الداخلي وأنا أحاول اصلاح الجهاز حسب معرفتي . ما هي إلا ثواني حتى كان سعيد على الباب فأدخلته و أنا ثائرة الأعصاب من شدة الحر وشرحت له ما حدث وهو منصت لي يكاد يفترسني بنظراته

ولم يضع سعيد وقتا فقد تبعني إلى غرفة النوم وقمنا بإزاحة بعض قطع الأثاث ثم تفكيك الجهاز من توصيلاته وأخرجه وأنا أعاونه 0 وكان من الطبيعي أن تتلاقى أنفاسنا وتحتك أجسامنا خاصة عندما إنحنينا ليرفع الجهاز الثقيل فوق رأسه عندها تنبهت إلى نهداي وهما يتدليان وفخذاي العاريان وأني لازلت في ملابس نومي , هذا إن كانت تسمى ملابس , فهي لاتزيد عن قميص نوم قصير و شفاف لا يحاول حتى أن يخفي شيئاً من جسدي وتحته كيلوت صغير لا يكاد يظهر

وبالرغم من حمله للجهاز اللعين فوق رأسه إلا أنه ظل يحدثني عن إصلاح الجهاز وهو يحملق بعينيه في جسمي الأبيض البض , حتى أني شعرت بعينيه وهي تتابع قطرة من العرق تنساب من عنقي على صدري حتى دخلت إلى ذلك الممر الناعم بين نهداي وهو يودعها بعينيه . فيما كنت أنا أنظر لعينيه المفترسة ولعضلات جسمه وقوته في ذهول إلى أن خرج . و تنبهت لنفسي وظللت لبرهة أسترجع نظراتي له و نظراته لي وأنظر حيث كان ينظر و أنا مشدوهة أحاول أن أطرد ما حدث من ذهني . ولكن … دون جدوى

دخلت الحمام أستحم لأطفئ حرارة الجو وحرارة مشاعري وحرارة نظرات سعيد 0 إلا أن خياله لم يفارقني حتى وأنا تحت الماء وصرت أتلمس و أضغط على أنحاء جسدي متخيلة يداه الجبارة تعتصرني وزاد من نشوتي وخيالي عندما بدأت أغسل فرجي بعنف . بدا من الواضح أني فقدت السيطرة على نفسي . بدأت أجفف نفسي وأنا أرتجف ….. نعم أرتجف من شدة الرغبة 0 اتخذت قراري أخيراً 000 ولكن .. كيف ؟0 ارتديت نفس قميص النوم والكيلوت الذي كنت ارتديه وناديت على سعيد الذي سريعا ما وصل وكانت حجة طلبي هي إعادة قطع الأثاث التي أزيحت من جراء نقل جهاز التكيف . وفعلا دخل معي وبدأت أساعده في إعادة القطع وترتيبها . وكانت حركاتنا تتسم بالبطيء الشديد و عينه على مفاتن جسدي وعيني على جسده وزاد من إضطرابي وشهوتي عندما وقعت عيني على موضع زبّه الذي يكاد يمزق ملابسه من شدة الإنتصاب

إلا أنه لم يتفوه بشيئ إلى أن إنتهى من ترتيب ما طلبت منه و بدأ يتحرك ببطيء للخروج وعينه النهمة لم تفارق جسدي للحظه 0 و عند الباب سألني هل من شيء أخر يا سيدتي ؟ . فأجبته لحظه من فضلك0 من الواضح جداً أن شهوته هو الأخر قد اشتعلت مثلي . ولكنه الأن جوار الباب في طريقه للخروج بتثاقل واضح دون أن يفعل أو يقول أو حتى يلمح بشيء . كان قلبي يتقافز داخل صدري وسرت نحوه ببطيء

لم أدر ماذا أقول . وخفت أن تضيع فرصتي وأنا لازلت محملقة فيه . لم أشعر بنفسي إلا وأنا أتقدم نحوه ببطء قائلة أريد .. أريد … هذا 0 ويدي على زبّه المنتفخ 0 مرت برهة قبل أن يحدث شيء سوى يدي القابضة بعنف على زبّه المتشنج و عيني المتصلبة عليه . وما هي إلا لحظه لم أشعر بعدها كيف إستطاع حملي بين يديه ورفعني إلى صدره كأني طفلة صغيره وبحركات سريعة تخلص من قميصي الشفاف و كيلوتي الصغير وبدأ في ضمي بشده لدرجة أني سمعت صوت عظامي أو مفاصلي وهو يمطرني بقبلات على سائر أنحاء جسدي المرتعش ويديه تتحسس كل مفاتن وثنايا جسدي بعنف بالغ ولذيذ وبمجرد أن تركني سقطت على الأرض عارية وعيني عليه خشية ذهابه

وإذا به قد بدأ في التجرد من ملابسه ببطيء وهو ينظر لي وأنا أنتفض في الأرض من شدة الرغبة 0 وما أن أنزل كيلوته حتى ذهلت مما رأيت . وبدا لي أني أسأت الإختيار فلم يدر بخلدي أن هناك بشر بمثل هذا الأير وأن ذكراً بهذا الحجم لا يمكن أن يدخل فرج أنثى . لا أبالغ مطلقاً . فلست تلك العذراء الجاهلة التي لا تعرف ماذا يعني الرجل أو ما هو الأير

ولكني لم أتوقع أن أشاهد ذكراً بهذه الضخامة . إن زبّه يكاد يصل إلى ركبته . بدأ سعيد في الاتجاه نحوي وأنا مكومة على الأرض . حاولت أن أزحف على الأرض هرباً وشعرت أن قواي قد خارت تماماً فضلاً عما شعرت به من إنعقاد لساني

نزل علي وهو يتلمسني ويمتص شفتاي وعنقي وزبّه المنتصب يتخبط في صدري حيناً و ظهري حيناً وأكاد أموت رعبا من منظر زبّه مع شدة رغبتي فيه , وبدأت أصابعه تتحسس كسي وتدغدغ بظري وأنا أنتفض مع كل حركه من أصابعه الخبيرة 0 وتأكد سعيد من أني جاهزة للنيك عندما وجد أني قد غرقت بماء كسي 0 وبدون أدنى جهد منه رفع ساقاي إلى كتفيه و ظهري على الأرض ورمى زبّه الثقيل على بطني فيما أصابعه تستكشف طريقها في كسي المبلل . وحانت مني التفاتة لأجد الأير ممتد على بطني ورأسه فوق سرتي

بدأت اللحظة الحاسمة عندما أمسك سعيد بزبّه وأخذ يجول به بين فخذاي وعانتي و يبلله بمائي ويدعك رأسه على فتحة كسي كأنه يرشده إلى طريقه . عندها أخذت أغمغم وأستعطفه بكلمات غير مترابطة من شدة الخوف وشدة الرغبة 0 لا … أرجوك لا . انه كبير … لا تدخله … سوف تقتلني … أرجوك … انه كبير جداً … حسناً … فقط من الخارج … لم يلتفت سعيد لاستعطافي . بل لم يجبني بشيئ مطلقاً 0 و بدأ في إدخال الأير الرهيب رويداً رويداً في كسي إلى أن أدخل نصفه تقريباً ثم أخرجه بنفس البطء وأنا أرفع جسدي من تحته مخافة أن يخرج مني ويدي على كسي وأصابعي تحيط بزبّه ثم أعاد إدخاله وإخراجه عدة مرات بنفس البطء وفي كل مرة كان يدخل جزأ أكبر من زبّه داخلي في كل مرة. وعينه الحادة لم تفارق عيني و كأنه يقول . لا تخافي من شيء 0 كل هذا وهزات جسدي لم تقف لحظة واحدة إلى أن بدأ جنون طرزان أو سعيد الذي أخذ يغرس كل ما يملك في كسي دفعة واحدة ببطء وإصرار حتى ادخله إلى نهايته وقبل أن أصرخ كان قد وضع يده على فمي 0 وضغطت على أسناني من شدة الألم . وأخذت أعض أصابعه بكل قوة دون فائدة تذكر . فقد ترك زبّه في كسي لفترة طويلة دون أن يحركه حتى شعر أني تركت أصابعه من بين أسناني عندها بدأ في الدفع السريع المتوالي ومع كل دفعه منه اعتقدت أن قلبي سيقف . ولم يستجب لأي من توسلاتي بأن يقف أو حتى يبطئ من حركاته وأنا أتمنى أن لا يقف ولا يهدأ . وتزايد دفعه و إندفاعه وكان أحياناً يخرج زبّه بسرعة من كسي المختلج وأنا أشهق متوسلة أن يعيده وبأقصى سرعة 0 كنت أنتفض تحته كطير ذبيح إلا أني قابضة على جسمه بيديي وساقاي المعقودتان على ظهره و بدأت إندفاعاتنا في التزايد إلى أن بدأ ينزل منيه في داخل رحمي وهو يزأر كأسد غاضب

وبدأ جسدي في التراخي وهو لا يزال منتصباً فوقي وبدأ زبّه في الخروج رويداً من كسي النابض إلى أن قام عني وأنا مكومة على الأرض حيث دخل الحمام و أغتسل وبدأ يلبس ملابسه بنفس البطء الذي خلعها به وتحرك ببطيء للخروج و عند الباب سألني هل من شيء أخر يا سيدتي ؟ .. وخرج عندما لم يسمع مني جواباً حيث لم أكن أقوى حتى على النطق

لا أدري كم من الزمن بقيت وأنا مكومة على الأرض عارية فاقدة الوعي ولا أشعر بدقات قلبي إلا في كسي المختلج و تحاملت على نفسي إلى الحمام وبقيت لفترة تحت الماء لأستعيد وعيي وما هي إلا لحظات حتى جففت جسدي وناديت بجهاز النداء الداخلي على طرزان . أقصد سعيد . مرة أخرى وما أن تأكدت أنه هو الذي على الباب حتى فتحته سريعاً إلا أني هذه المرة كنت عارية تماماً وعلى الرغم من أنه كان يعرف ما أريد . إلا أنه سألني . هل من شيء يا سيدتي ؟. جذبته إلى الداخل بسرعة وأجبته ويحك ماذا تعتقد أني أريد

وشرعت أنا هذه المرة في خلع ملابسه قطعة قطعه . وأراد أن يضمني إلا أني طلبت منه عدم التحرك حيث أردت أنا أن أستمتع بذاك الجسم الشهواني البديع . وبدأت ألثمه في كل مكان وقبضت على زبّه بقوه وبدأت في تقبيله ومصه ولحسه ودعكه بين نهداي واستلقى سعيد على الأرض وأنا فوقه أداعب زبّه مصاً و عضاً فإذا به يمسك بجسمي ويضع كسي فوق وجهه ولازال زبّه في فمي وشرع في تقبل كسي ثم لحسه وأنا أتأوه من اللذة . لذة لحسه لكسي و لذة مصي لزبّه وما أن بدأ يدخل لسانه في كسي حتى أصبحت تأوهاتي صراخاً وقمت عن وضعي وقبضت على زبّه وبدأت في إدخاله في كسي المتعطش والجلوس عليه ببطيء إلى أن ظننت أن كسي قد إكتفى وبدأت في الصعود و الهبوط عليه إلى أن دخل كله في كسي وبدأت حركات صعودي وهبوطي في إزدياد وصرخاتي المكتومة يزيد إرتفاعها وسعيد لا يفعل شيئا سوى قبضه على حلماتي وأصبحت حركاتي سريعة و مجنونة إلى أن بدأ جسمه في الإختلاج وبدأ في الإرتعاش معي وهو يصب منيه داخلي إلى أن خارت قواي و نزلت أغفو على صدره ولازال زبّه في كسي وأنا أشعر أن نبضات كسي أقوى من نبضات قلبي . بقيت فتره على صدره إلى أن أنزلني برفق على الأرض ولازلت غافية حيث قام إلى الحمام و أغتسل وأرتدى ملابسه وقال جملته الدائمة هل من شيء أخر يا سيدتي ؟

كانت الساعة تقترب من الواحدة ظهراً عندما قمت منهكة إلى الهاتف وأبلغت زوجي بأمر جهاز التكييف اللعين وزدت أني أشعر بإنهاك شديد ورجوته أن يأتي بشيء للغداء . ودخلت إلى سريري حيث غرقت في نوم عميق من شدة التعب ولم أشعر بشيء حتى حوالي السادسة مساءً عندما أيقظني أولادي لأن سعيد و جمال على الباب يريدان الدخول . قمت مذعورة إلا أني هذه المرة تأكدت من إرتداء جميع ملابسي وفتحت الباب فإذا بسعيد و معه الحارس الأخر جمال و هو قريبه و شديد الشبه به إلا أنه أصغر سناً و أضعف بنية . وكان جمال هو من يحمل جهاز التكييف هذه المرة ونظرت في عيني سعيد فإذا به يخبرني بأن جمال هو المختص بأعمال التكييف و الكهرباء في البرج وقد أنهى إصلاح الجهاز

دخل الحارسان إلى موقع تركيب الجهاز وشرع جمال في توصيله بينما كان سعيد يربت على ظهره قائلاً إن جمال قريبي ويمكنك الإعتماد عليه في كل شيء . على الرغم من أن نظرات أي منهما لم تكن توحي لي بأي شيء . مضت عدة أيام كالمعتاد وبالرغم من سروري بالكنز الذي إكتشفته إلا أن عيني سعيد كانتا لا تفصح عن شيء مطلقاً بل لم يلمح لي بشيء مطلقاً وكأن شيئاً بيننا لم يحدث . وهو ما أدخل كثيراً من الطمأنينة على نفسي 0 ذات صباح وبعد خروج الأولاد مباشرة ناديت على سعيد وما هي إلا لحظات حتى صار أمامي قائلاً جملته الأثيرة هل من شيء يا سيدتي ؟. وبحركة خاطفه جذبته إلى داخل شقتي وأغلقت الباب وضممته إلى صدري وأنا أتحسس جسمه ذو العضلات المفتولة بيديي وأحاول تقبيله وعضه

انتبهت بعد فترة مذعورة لأنه لم يبدي حراكاً البتة فسألته بعصبية . ويحك . ما بك ؟ هل من شيء ؟ أجابني بمنتهى البرود . ليس الأن يا سيدتي . سأكون تحت أمرك يا سيدتي يوم الأربعاء . صرخت دون وعي ماذا ! . ولماذا ؟ 0 أجابني و بنفس البرود . تعلمين يا سيدتي بأن البرج كبير و هناك أعمال كثيرة علي القيام بها ويجب أن أحتفظ بنشاطي فهو لقمة عيشي وإلا سوف يتم طردي ! . سألته بغضب . ويحك ومن حدد يوم الأربعاء ؟ أنا أريدك الأن . أجابني وهو محتفظ بنفس البرود. عفواً سيدتي . أنا أشتهيكي في كل وقت ولكني لست قادراً على إمتاعك الأن . ويوم الأربعاء سيقوم جمال ببعض أعمالي.

لا أدري كيف استطعت أن أدفعه خارج الشقة وأصفق الباب خلفه بعنف ونزلت على الأرض أنتحب فقد كنت أشعر برغبة جامحة للنيك كما أني شعرت بإهانة بالغة وكأنها طعنة غير متوقعه من هذا البغل العنيد المسمى سعيد . وخلال اليوم و اليومين التاليين كان سعيد يلبي النداء عند الطلب لإحضار أي شيء دون أن يظهر عليه أي شيء . بل حتى أنه لم يأبه مطلقا لنظراتي الغاضبة 0 وذات صباح و بعد خروج زوجي و الأولاد بساعة تقريباً دق جرس الباب فقمت من النوم متثاقلة لظني أنها إحدى الجارات وما أن فتحت الباب حتى وجدت سعيد أمامي يقول . صباح الخير هل من خدمه يا سيدتي؟ اليوم هو الأربعاء؟

لبثت برهة وأنا أحاول أن أفهم . إلا أنه لم يترك لي مجالاً للتفكير . فقد حملني بين ذراعيه وأغلق الباب و عصرني على صدره وتحركت أنامله بعنف على أنحاء جسدي ووصل بي إلى غرفة نومي ووضعني برفق على السرير وجلس جواري ويده على كسي الذي بدأ يختلج كلما دعكت أصابعه بظري وبدأ في مص شفتي و حلمة نهدي ولا أدري كيف استطاع نزع قطع ملابسي دون شعوري ودون أن يتوقف عن شيء من حركاته إلى أن سحبني تجاهه وقام بلحس كسي و عضه بلطف ومص بظري مما أفقدني وعيي عندها قام بخلع ملابسه كعادته بمنتهى البطء وحملني من على السرير ووضعني على الأرض وأنحنى فوقي بحيث كان فمه على كسي وزبّه في فمي وبدأت أمص زبّه بشغف كأني طفل رضيع إلى أن إنتصب و تشنج عندها قام من فوقي ورفع ساقاي على كتفيه وبدأ في إدخال زبّه قليلا بعد قليل إلى أن أدخل معظمه ثم سحبه للخارج وأنا تحته أضمه بيدي و ساقاي ثم عاود إدخاله مرة أخرى وفي كل مره يهم بسحبه أتشبث فيه إلى أن أدخله كله إلى كسي وأنا أكاد أكون معلقه فيه من شدة تشبثي به 0 وبدأ في الهز العنيف وهو يمص حلماتي في نفس الوقت . وكلما رأى تراخي أعضائي أو حركاتي يقوم بسحب زبّه إلى خارج كسي بحركة سريعة مما يصيبني بما يشبه الجنون حيث أصرخ وأضرب مستجديه سرعة إدخاله قبل أن تطير نشوتي إلى أن بدأ جسمه في الإرتعاش وعلا زئيره وصب ماء حياته داخل رحمي لينقذ حياتي ويطفئ به نيران كسي المتأججة 0 وبقي فترة فوقي إلى أن خرج زبّه من كسي وهو ما يزال منتصباً وإن فقد شموخه 0 خرج سعيد من الحمام بعد دقائق ومازلت على الأرض ورفعت نظري إليه فوجدته عاريا يداه على وسطه كأنه فعلاً طرزان وقلت له بصوت خافت . أرجوك . أرجوك .. لا تخرج الأن 0 وذهبت في إغفائه لذيذة 0 لم يحرك سعيد ساكناً بل إقترب مني ونزل على جسدي المنهك تدليكاً و تكبيساً وفي كل حركه من حركاته كان زبّه يضرب في جسدي ومع كل ضربه من زبّه قفزه من قلبي . مرت دقائق قبل أن أفيق حيث وجدته مكانه إلى جواري وذهبت إلى الحمام لتنظيف نفسي وتبريد كسي الذي أشعر به كأنه يحترق من قوة النيك . ثم دخلت إلى المطبخ و جهزت بعض الشاي وأحضرته إلى طرزاني حيث شرب كل منا بعض كوبه وبدأت أستجوبه عن سبب تخصيصه يوم الأربعاء 0 وهل يعرف نساء أخريات في البرج ؟ 0 إلا أني لم أخرج منه بأية إجابة شافيه 0 وكررنا العملية مرة أخرى وكالعادة لم يتركني إلا مكومة على الأرض منهوكة القوى . وبعد أن أرتدى ملابسه قال الجملة التي لا يحفظ غيرها . هل من خدمة أخرى يا سيدتي ؟ . ثم أردف وهو يبتسم موعدنا الأربعاء القادم 0

ومضت عدة أشهر ويوم الأربعاء هو يوم لذتي القصوى حيث كان سعيد يأتي صباحاً لإعطائي جرعتي المقررة من النيك وهي مرتين كل أربعاء 0 بل إني كنت أصر على أخذ حقوقي منه حتى عندما كانت تفاجئني دورتي الشهرية حيث كنت أقوم برضاعة و مص زبّه إلى أن ينزل منيه اللذيذ في فمي و على وجهي و صدري 0 وأيضاً مرتين 0 وعلمت ذات يوم أن سعيد قد غادر إلى قريته لأمر عائلي 0 وكنت أسأل عنه يومياً وكلي خوف من عدم وصوله في اليوم المطلوب 0

وصباح الأربعاء التالي وبعد خروج الأولاد وفي الموعد المحدد دق جرس الباب وكاد قلبي أن يخرج من صدري لشدة الفرح وأسرعت بفتح الباب وإذا بجمال أمامي وهو يقول . صباح الخير هل من خدمه يا سيدتي ؟ اليوم هو الأربعاء ؟. صعقت من المفاجأة وبادرته بالسؤال ماذا تقصد ؟ أين سعيد ؟ ألم يحضر ؟ أجابني . أن سعيد لم يحضر بعد … و قد يتغيب لمدة شهر … و أوصاني بأن أكون تحت أمرك صباح كل أربعاء0 سألته مرة أخرى . ماذا تقصد ؟ وهل قال لك سعيد شيء ؟ أجابني وهو يبتسم دون أن ينظر في عيني . نعم يا سيدتي . لقد أوصاني بمرتين صباح كل أربعاء0 إن رغبتِ فإني تحت تصرفك اليوم0

عقدت الدهشة لساني إلا أني أخبرت جمال بأن يعود من حيث أتى وسأناديه إن إحتجت إليه . وفعلا قفل جمال راجعا دون أن يحرك ساكنا . ويبدو فعلاً أن البرود من صفات هذه العائلة 0 أغلقت بابي وجلست أفكر ترى ماذا قال سعيد لجمال . إن جمال يبدوا أنه يعرف كل شيء 0 ترى من أيضاً يعرف ؟ وأمام رغبتي الملحة بدأت تساؤلاتي تتغير 0 هل أستطيع أن أصبر إلى أن يأتي سعيد .؟ وإن لم يحضر سعيد ما العمل .. ؟ . ترى هل جمال كسعيد .؟ ترى هل لديه تلك القوه الهائلة .. ؟ وهل لديه ذكر بحجم ذكر سعيد .. ؟ وهل هو قادر على إمتاعي كسعيد ؟ . ومرت دقائق كنت فيها أسائل نفسي فيما كانت شهوتي ودقات قلبي تتفجر إلى أن وجدت نفسي أنادي على جمال بجهاز النداء الداخلي . وما هي إلا لحظات حتى كان داخل الشقة0

لقد كان الأمر محرجاً لكلينا إذ كيف نبدأ . وأمام صمته الرهيب أخذت زمام المبادرة 0 وسألته بتردد خوفا من أن تجرحني إجابته 0 ماذا قال لك سعيد عني . ؟ 0 أجابني . كما أخبرتك يا سيدتي . كل شيء . مرتين صباح كل أربعاء .0 قالها وهو يشير إلى الأرض وعلى نفس المكان الذي تعودت أن ينيكني فيه سعيد . عاودت سؤاله . وهل أنت مثله وهل أنت قادر على القيام بنفس العمل .؟ أجابني ببرود ولكن أيضاً بثقة . يا سيدتي هناك فرق من شخص لأخر . لكني أضمن رضاك التام . عندها قلت بنبرة المختبر . حسناً دعنا نرى ما عندك ؟ وكتمت ضحكتي عندما رأيته يقف في نفس مكان سعيد بل ويخلع ملابسه بنفس الطريقة و البطء المعروف عنه . وكانت عيني تلاحقه وهو يخلع ملابسه أمامي . وما أن أنزل لباسه حتى قلت بإستهجان وأنا أنظر لزبّه النائم . يبدو أن الفرق كبير بينك و بين سعيد 0 فقال مبتسماً . لا تستعجلي في الحكم يا سيدتي .

تقدمت إليه وقبضت على زبّه وسحبته خلفي إلى غرفة النوم . وما أن وصلناها حتى بدأت في خلع ملابسي وجلست على السرير ونظرت إلى ذكر جمال فإذا به قد إنتصب طولاً يقترب من طول ذكر سعيد إلا أنه أقل حجما منه . ولاحظ جمال نظرتي الراضية عن زبّه فقال . أرجو أن يكون قد حاز على رضاك يا سيدتي . ؟ أجبته و أنا ممسكة بزبّه موجهة إياه إلى فمي . شكلاً نعم . ولكن لنرى كيف ستستخدمه ؟ وبدأت في مص زبّه محاولة إدخال أكبر قدر منه في حلقي مداعبة رأسه بلساني . إلى أن انتصب و تصلب فما كان من جمال إلا أن سحبه من فمي و مددني على السرير و ساقاي على الأرض وقام بلحس كسي ومص بظري ويداه تفرك حلمات نهدي ولسانه يدخل تجويف كسي باحثاً عن مكمن لذتي وبدأ جسدي في التشنج وصوتي في التهدج كلما أتى بأي حركه وكدت أغيب عن شعوري وهو لا يكف عما يفعل إلى أن صرخت فيه 0 ويحك . ماذا تنتظر .؟ أدخله الأن . إلا أنه لم يجبني و أستمر في عمله دون توقف و أنا أرجوه و أستعطفه أن يدخل زبّه في كسي وبعدها يفعل ما يريد . واستجاب أخيرا حيث رفع ساقاي و هو واقف على الأرض وحك رأس زبّه على كسي وأدخل رأسه و بعضاً منه و أنا أستزيده وإذا به يدخل ما تبقى من زبّه دفعة واحدة إلى داخل كسي فصرخت صرخة أظن أن الشارع بكامله سمعها

وبالرغم من ألمي الشديد إلا أني كنت متمسكة بذراعي جمال ساحبة إياه نحوي . وبقي برهة على هذا الوضع و زبّه بالكامل داخل كسي دون أن يتحرك إلى أن شعر بحركتي تحته فإذا به يسحبه للخارج دفعة واحدة فصرخت معترضة على ما فعل إلى أن أدخله مرة أخرى ثم بدأ في الدفع و الهز وبدأت معه و أجاوبه في حركاته جيئة وذهابا وفضلاً عن ذلك كان زبّه يتحرك في كسي وكأنه يبحث عن شيء ما فأنا أشعر أنه يدخل و يخرج ويدخل يميناً وشمالاً وكأنه يكتشف مكاناً جديداً وكأن جميع نواحي كسي تتعرف على هذا الأير الشقي 0 وبدأ جسدينا في الإرتعاش وكأننا في سبق محموم وبدأ في إنزال منيه في أبعد مكان من رحمي وأحسست بكميه وفيرة من ذلك السائل الساخن وهي تصب في جوفي محاولة إطفاء ما يمكن إطفائه من نيران التهيج و الشبق 0 وبالرغم من أن جمال قد أنزل إلا أن حركته لم تتوقف بعد وأنا أرجوه أن يهدأ و يقف إلى أن نزل على صدري ولازال زبّه في كسي لم يرتخي بعد . ومنعته بكل ما تبقى لدى ما قوه من مص حلماتي أو عمل أي شيء . مضت لحظات قبل أن يقوم من فوقي إلى الحمام حيث إغتسل وعاد وجلس بجوار السرير على الأرض . ومضت حوالي ربع الساعة قبل أن أقوم من غفوتي متعثرة إلى الحمام حيث أفرغت ما صب في رحمي . وغسلت نفسي وعدت إلى غرفة النوم حيث جمال كان في إنتظاري كما كان يفعل سعيد تماماً 0 وسألني جمال أن كان حاز على الرضا و القبول أم لا .؟ فأجبته سريعاً بنعم ولكنك مزقتني وكدت تقتلني وأسمعت الجيران صراخي 0 وقبل أن أنهي كلامي أجابني بأن جميع الجارات نائمات الأن وأن زبّه لم يقتل أحداً من قبل .!

وبالرغم من محاولاتي إستدراجه في الكلام إلا أنه ظل على برود أعصابه و إجاباته الغير شافيه 0 واضطجعت على فخذه وشرعت في مداعبة زبّه بيدي تارة و بفمي تارة أخرى لأنظر إلى أي مدى يمكنني إدخاله في فمي ويداه تعبثان في نهداي ضماً وقرصاً . وسرعان ما أصبح الأير جاهزاً للمرة الثانية . وبدأ في الإقتراب من كسي للقيام بلحسه إلا أني أخبرته بأني لست في حاجة لذلك حيث أن مص زبّه فقط قد هيجني بما فيه الكفاية . عندها قام جمال بحملي مرة أخرى إلى السرير و نومني على بطني و رفع عجزي و كأني ساجدة وبدأ في دعك زبّه في باب كسي مراراً وأحد أصابعه في طيزي داخل إستي يبحث عن مدخل وأنا أحثه على إدخال زبّه بسرعة و بلطف كي لا يؤلمني . وفعلا بدأ في إدخال زبّه بحذر جزء بعد جزء إلى أن أحسست به كله في كسي عندها حاولت إمساك جمال وهو خلفي يدفع زبّه إلى نهايته داخلي . كما أحسست بإصبعه داخل إستي . وبدأ في الهز داخلا و خارجا باحثا يميناً و شمالا وكلي خوف من أن يخرج هذا الأير فجأة قبل أن ننتهي فتنتهي بخروجه حياتي 0 ومع كل دخول أو خروج لزبّه في كسي كان إصبعه يدخل و يخرج في إستي . واستمر جمال في عمله اللذيذ إلى أن بدأنا سباقنا المحموم نحو الرعشة الكبرى التي حدثت وهو مستلق على ظهري تماما وشعرت بسائله المنوي هذه المرة وهو يكاد يفور من الحرارة إلى درجه أنه لسعني في رحمي إلا أن إنهاكي و ثقل جسم جمال فوقي منعاني تماماً من الحركة . وقام جمال كالمعتاد إلى الحمام حيث غسل نفسه و عاد و جلس إلى جوار السرير منتظراً قيامي إلى أن دخلت الحمام و غسلت نفسي وعدت إليه و أنا منهكة القوى تماما . حيث نومني جواره على الأرض وشرع في تدليكي و تكبيسي وهو جالس على مؤخرتي وشعرت بزبّه مازال منتصباً على إليتي ثم قام عني فجأة لأقل من دقيقه وعاد مرة أخرى كما كان 0 وشعرت بلزوجة وهو يلعب بإصبعه في إستي ثم باعد ما بين فخذاي وبدأ يحك زبّه في كسي وباب إستي . ولم أقوى من شدة التعب و الإنهاك وكذلك الشهوة على الحركة أو حتى السؤال عما ينوي فعله . ولم أشعر إلا ويده على فمي تتحسسه و تحاول غلقه و عندها شعرت برأس زبّه داخل إستي وحاولت الصراخ دون جدوى وحاولت رفعه من فوقي فإذا دفعي له يزيد من إدخال إيره في إستي 0 مرت لحظات و أنا أتلوى تحته كأفعى مضطربة إلى أن شعرت أن زبّه بكامله داخلي عندها توقفت حركتانا وبدا لي أن الوضع يمكن أن يحتمل بالرغم من أنها المرة الأولي في حياتي . وفعلاً بدأت أشعر بلذة وإن صحبها كثير من الألم ويبدو أن المرة الأولى في كل شيء تكون مؤلمة و بدأت في التجاوب مع حركة جمال فوقي إلى أن شعرت برعشته وبدأ منيه يلسعني فعلاً و بطريقة لا تحتمل مما جعلني أستجمع قواي للنهوض من تحته حيث قمت مهرولة متعثرة إلى الحمام 0 وما هي إلا لحظات حتى دخل جمال الحمام وقام بغسل نفسه جيداً وهو يسألني وأنا أعتصر أمعائي على كرسي الحمام. وسألني إن كان قد قام بعمل مرضي أم لا ؟ 0

كانت علامات الألم و الغضب ظاهرة على وجهي ولم أتكلم إلى أن خرج من الحمام وخرجت بعده بدقائق لأجده مرتديا ملابسه مستعدا للخروج . قائلاً لي . المعذرة يا سيدتي يبدو أني لم أعجبك .؟ ستكون المرة الأخيرة التي ترينني فيها ؟ أجبته . من قال ذلك أيها البغل الصغير . ولكنها المرة الأولى التي ينيكني فيها أحد في إستي0 سأكون في إنتظارك صباح كل يوم 0

وسريعا ما أجابني . . موعدنا الأربعاء القادم 0 هل من خدمة أخرى يا سيدتي ؟. ومرت خمسة أسابيع بعد ذلك وصباح كل أربعاء كان جمال يصل في موعده المحدد وبدلاً من المرتين زادت جرعتي إلى ثلاث مرات 0 مرتين في كسي و مره في إستي 0 وصباح ذات أربعاء وفي الموعد المحدد دق جرس الباب ففتحت وإذا بمفاجأة غير متوقعه إذ فوجئت بكل من سعيد و جمال أمامي وهما يقولان من منا سيتشرف اليوم بخدمة سيدتي ؟ صرخت من شدة فرحي . متى عدت يا سعيد .؟ ولماذا لم تخبرني أنك مسافر .؟

أشار بيده لي كي أخفض صوتي . وأعتذر لي بأن سفره كان مفاجئا ولأمر يخص عائلته 0 ودخلا الشقة و أغلقت الباب وسعيد يخبرني بأنه فعل كل ما يستطيع كي يكون اليوم في خدمتي . وبادرني بالسؤال عن جمال وهل كان يقوم بالمطلوب منه وعلى أكمل وجه ؟ وسريعاً ما أجبت سعيد ضاحكة بأن جمال بغل ممتاز إلا أنه شقي . وأخيراً حانت اللحظة الحاسمة عندما سألني سعيد باصرار0 حسنا يا سيدتي من تريدين منا0 وبدون تفكير أجبت مسرعة أريدكما الإثنان . ولن أتنازل أبداً عنكما 0 فقاطعني سعيد قائلاً. إن هذا غير ممكن يا سيدتي . إنه كثير عليك و علينا 0 وأمام إصرار كل منا . أشار سعيد لجمال بالإنصراف وجذبني بعيداً عن الباب وهو يهمس لي . لا تقلقي . سيكون هناك حل يرضي الجميع . وحملني بين يديه إلى غرفة نومي حيث بدأنا في إرتشاف القبلات بعنف وكل منا يخلع ملابس الأخر بحركات مضطربة .

أعطاني سعيد الجرعة المقررة لي منه وهي مرتين ولكن كانت في هذا اليوم المميز حقاً أكثر جنونا و عنفاً حيث ظهر شوق كل منا للأخر وإن كان سعيد هذه المرة أسرع إنزالاً وأكثر منياً وبكمية ملحوظة جداً . وأرجعت ذلك لبعده عن النيك لفترة طويلة 0 وبعد أن قام سعيد بتدليك جسمي وإرخاء عضلاتي المشدودة 0 جلست أداعب زبّه وطبعاً لن يخطر في بالي أني من الممكن أن أسمح له أو لنفسي بأن يدخل هذا الأير الضخم في إستي , عندها تذكرت جمال وقلت لسعيد . وماذا عن جمال .؟ 0 أطرق سعيد برهة ثم سألني بهدوء 0 ألا أكفيك أنا فأجبته بسرعة وأنا أحتضنه . متعتي القصوى لا يشبعها غيرك ولكنك لا تريد الحضور سوى يوم واحد في الأسبوع 0 عندها صمت قليلاً وأجابني بهدؤ . حسناً . بإمكانك أن تستدعي جمال صباح كل سبت . هل يناسبك هذا الموعد 0 أدهشتني هذه المفاجأة السارة فعلاً . ولم أكن أتوقع أني سأحظى بأير جمال عند الطلب . وظهرت على وجهي _ملامح سروري بهذا العرض . إلا أن سعيد أردف قائلاً 0 ولكن يا سيدتي عليك بين الحين والأخر إغرائه ببعض المال . ولما لم يكن أمر المال مشكلة بالنسبة لي أبداً . بدأت في تقبيل و شكر سعيد على هذه المكرمة السخية منه دون أن أجرؤ على النظر في عينيه لشدة حرجي 0

وقبل أن يخرج سعيد دسست في يده بعض المال يساوي نصف مرتبه الشهري وذلك بمناسبة عودته من السفر وكان المبلغ لا يعني لي شيئاً 0 وبعد عدة أيام . وكان صباح سبت إتصلت بجهاز النداء على جمال الذي حضر إلى باب شقتي بعد لحظات . ولم تكن صباح ذلك اليوم الجميل شهوتي للنيك قويه بقدر رغبتي في التأكد من كلام سعيد . وفعلاً كان وعده لي نافذاً . حيث قام البغل الشقي جمال بمنحي الجرعة المقررة لي من النيك وهي ثلاث مرات عند الطلب 0

ومرت عدة شهور على هذا المنوال حيث كان صباح الأربعاء مخصصاً لسعيد وصباح السبت مخصصاً لجمال . وبين كل فترة وأخرى أمنح أحدهما مبلغاً من المال كإمتنان مني وتشجيعاً لهما على جهوده الجبارة في إمتاعي 0 وحدث ذات يوم وكان صباح الثلاثاء أن إتصل زوجي من مقر عمله ليخبرني بأن هاتف جارتي نبيلة معطل وزوجها وهو أحد وكلائه في العمل لديه إجتماع هام في مدينة مجاوره وقد لا يعود قبل منتصف الليل 0 وطلب مني إبلاغ نبيلة بأمر تأخر زوجها الذي كلمني فعلاً وشكرني على إيصال الرسالة مقدماً . وتمنيت له يوماً موفقاً 0 ونبيلة هي إحدى جاراتي وتقطن في الدور التاسع عشر وهو الدور الذي يعلوني . وزوجها هو أحد وكلاء زوجي في العمل . وهي في الخامسة والثلاثين من عمرها . بيضاء البشرة طويلة القامة ملفوفة القوام بشكل ملحوظ . لها ابن وابنه في مراحل الدراسة الإبتدائية . ألتقي معها عدة مرات في الأسبوع مع بقية الجارات وكثيراً ما كانت تجمعنا سفرات عندما يسافر زوجينا معاً لبعض مهام العمل 0

كانت الساعة تشير إلى العاشرة عندما صعدت إلى باب شقتها وأنا أكرر دق الجرس عليها إلى أن أجابتني بصوت وجل من خلف الباب . من على الباب ؟. فأجبت حانقة لطول إنتظاري أنا سلمى إفتحي بسرعة لأمر هام . وسألتني من خلف الباب المغلق مرة أخرى . هل معك أحد .؟ أجبت من فوري . يا نبيلة ليس معي أحد . افتحي بسرعة 0 وما أن فتحت نبيلة الباب حتى دفعته و دخلت مسرعة إلى الشقة وكل منا يسأل الأخر ما الموضوع ؟ هل هناك شيء ؟0 لقد كان منظر نبيلة غير طبيعياً . فقد كانت بروب النوم ودون أية ملابس داخليه وكان تنفسها عاليا و متسارعا و شعرها منكوشاً ولونها مخطوفاً كأنها خائفة من شيء ما أو منهية للتو سباقاً في الجري . وكان صوتها متهدجاً عندما أخبرتني بأنها كانت نائمة ولم تسمع صوت جرس الباب 0 وبينما كنت أحدثها عن مكالمة زوجها وقع بصري على كومة من الملابس في طرف الصالة ولم تلاحظ نبيلة إنتباهي لكومة الملابس تلك التي سريعاً ما عرفت صاحبها 0 أنها ملابس جمال التي أعرفها جيداً . كما أن جمال و سعيد متعودان على خلع وترك ملابسهما في هذا الجزء من الصالة 0 وزاد من يقيني أن جمال كان ينيكها قطرات من المني اللزج لمحتها تتساقط من كسها الملحم . وبدأت نبيلة في الإعتذار لتأخرها عن فتح الباب و شكري لإبلاغها الرسالة تمهيداً لتوديعي لعزمها على الإستحمام الأن . إلا أنها فوجئت بإنطلاقي إلى داخل الشقة وأنا أطلب منها كوباً من الماء سأشربه بنفسي من المطبخ ولم تشعر بي إلا وأنا أتجاوز المطبخ متجهة بخطوات مسرعة إلى غرفة النوم حيث أسرعت تصرخ خلفي تحاول اللحاق بي لمنعي من دخول غرفه نومها لأنها غير مرتبه على حد قولها 0 وقبل أن تصلني كنت قد فتحت باب غرفة النوم لنفاجأ جميعاً بأن جمال كان ممدداً على السرير عارياً يداعب زبّه بيده 0 وما أن رأيت جمال على هذا الوضع وأدرت وجهي لأرى نبيلة التي وصلت عندي بعد فوات الأوان حيث سقط روب نومها من شدة هرولتها خلفي لتسقط عند قدماي عارية مغشياً عليها دون حراك من هول الصدمة0

قام جمال فوراً وهو مندهش لما أقدمت عليه بحمل نبيلة بين يديه ووضعها على السرير وبينما كنت أربت بشده على خدي نبيلة منادية إياها أحضر جمال بعض ماء الكولونيا وقربه من أنفها . ومرت دقائق عصيبة و نحن نحاول إعادة نبيلة إلى وعيها حتى بدأت إستعادته شيئا فشيئا في الوقت الذي كان جمال يلومني بل ويوبخني على إحراجي لنبيلة بهذا الشكل ويبدو أن نبيلة إستعادت وعيها بينما جمال وأنا لازلنا في شجارنا وهو يقف عاريا أمامي وزبّه يتمايل كلما تحرك . واستمعت نبيلة بكل وضوح لكلمات جمال وهو يوبخني ويسألني عن شعوري لو أن أحدا ما فاجأني بهذا الوضع صباحاً مع سعيد أو معه0

كان هذا الجزء من الحوار كفيلاً بعودة نبيلة إلى وعيها تماما وعودة روحها إليها عندها سمعت نبيلة وهي تحدثني بصوت خفيض وهي تقول . إذا حتى أنت يا سلمى معنا في الجمعية .؟ هل صحيح ينيكك جمال و سعيد كما يقول جمال .؟ وكيف سعيد هذا . لم أره من قبل ؟. عندها أسقط في يدي خاصة بعدما رأتني أقف مع جمال إلى جوارها ما يقرب من عشرين دقيقة وزبّه متدليا أمامي دون أن يخجل أحدنا من الأخر و كأن الأمر طبيعي جداً 0 وأجبتها بصوت حازم . نعم . ولكن لماذا لم تخبريني أنت قبل الأن عن علاقتك على الرغم مما بيننا . أجابت و بصوتها المتعب ولكن بنبرة أقوى . لنفس السبب الذي منعك من إخباري عن علاقاتك 0 وبسرعة وجهت سؤالي إلى جمال . هل انتهيت من نيكها أم لا . وفاجأتني إجابته الصريحة عندما قال لي بلهجة جادة . ليس بعد ياسيده سلمى . جلست إلى جوار نبيلة على طرف السرير بينما ذهب جمال وهو لا يزال عارياً إلى المطبخ لتحضير بعض الشاي 0 وبدأت أسأل نبيلة منذ متي وكيف ومع من أيضاً . وكانت نبيلة تجيبني بمنتهى الهدؤ والصراحة خاصة بعدما تأكدت أنني عضوه في الجمعية على حد قولها .

أجابت نبيلة قائلة . لقد بدأت علاقاتي منذ الأسبوع الأول لإقامتي في هذا البرج وذلك عندما أخبرتني جارتنا منى عن الحارس جميل . وهو على حد قولها في الخامسة والثلاثين من العمر قوي البنية ويمتاز بذكر صلب سريع القيام لا ينزل منيه إلا بعد حوالي الساعة له أسلوب مميز في تغيير أوضاع النيك . وكان جميل يزورني صباح كل سبت . ولعدم إكتفائي من جميل عرفني على جمال وطبعاً أنت تعرفي جمال وزبّه الشقي . دخل جمال لحظتها إلينا وتناولت نبيلة بيدها كوبا من الشاي بينما يدها الأخرى تداعب ذكر جمال المتدلي وهي تقول لي ما رأيك فيه 0 تناولنا الشاي ونحن نتحدث عن اللحظات العصيبة التي مرت وشعور كل منا وأخذنا في تذاكر عدد من المواقف التي مرت علينا مع جمال إلى أن أخبرتني نبيلة بأن البغل الشقي جمال على علاقة أيضاً مع جارتي في نفس الدور سوزان وهو يزورها صباح يوم الإثنين من كل أسبوع . إستغربت جداً من الخبر فسوزان فتاه خجولة وصغيرة السن فهي لم تزد عن السابعة عشره من العمر ولم يمض على زواجها أكثر من أربعة أشهر فقط 0

إلا أن جمال تدخل في الحديث وقال . إنها صغيرة فعلاً ولكن رغبتها في النيك كبيره جداً ويبدو أن زوجها سامي لم يستطع أن يشبع رغباتها .. وسألته هل هي على علاقة بأحد أخر غيره . وكنت خائفة من أن يكون سعيد يقوم أيضاً بإمتاع العروس الجديدة . إلا أن جمال أجابني . لا . ليست على علاقة بأحد غيري . حتى الأن على الأقل . وسألت جمال مرة أخرى . ولكن كيف يستطيع كس سوزان الصغير أن يتحمل ذكرك الضخم .؟ وصدرت عن جمال ضحكه صغيره وهو يقول . لقد إستطاع يا سيدتي هذا الكس الصغير أن يبتلع ذكري ومن المرة الثانية فقط . وسبق أن أخبرتك يا سيدتي أن ذكري لم يسبق أن قتل أحداً . ثم إن ثلاث مرات في كل يوم اثنين كفيلة بتعويدها عليه وقد تعودت فعلاً . وهنا أجبته ضاحكة . خوفي من أن تطلب المزيد من سعيد0

قام جمال وتمدد على السرير وبدأ في مداعبة نبيلة وما هي إلا لحظات حتى نسي أو تناسي الجميع وجودي وبدأت تأوهات نبيلة في التصاعد كلما داعب جمال بلسانه بظرها أو كسها وإستمرت مداعباته لنبيلة التي كانت تئن من اللذة وترجوه أن يدخل زبّه في كسها سريعا . وبدأ جمال ينيك نبيلة أمامي حيث إقتربت منها وبدأت في دعك نهديها وحلماتها بيد و يدي الأخرى تدعك بظرها مما أثار شهوتها بشكل جنوني كما أن ذكر جمال كان يمارس نفس الحركات الشقية في كس نبيلة التي كانت تتحرك تحته بعنف . وما أن إنتهيا حتى قام جمال كعادته إلى الحمام بينما بقيت نبيلة على السرير تلتقط أنفاسها . وقمت للخروج وأنا أقول لنبيلة . يجب أن ألقاك اليوم مساءً لبحث موضوع الجمعية . لأني سأقوم الأن بترتيب بيتي وإعداد الغداء . وأجابتني نبيلة وهي تحاول الجلوس . حسناً . سوف نلتقي في الخامسة ولكن في شقة ليلى وقد ندعو سوزان للحضور فوافقتها وودعتها وأثناء خروجي من غرفة النوم شاهدت جمال وهو يخرج من الحمام وبيده علبة كريم للشعر . عندها عرفت أين سيدخل زبّه في النيكة القادمة 0

لم يهتم جمال مطلقاً لنظراتي الغاضبة التي رمقته بها أثناء خروجي 0 قضيت فترة الظهيرة وما بعدها وأنا أحاول ترتيب أفكاري وإستحضار شجاعتي وذلك للموعد المضروب عند جارتنا ليلى التي تقطن في الدور التاسع عشر بجوار نبيلة . وهي أرمله جاوزت الأربعين من عمرها مع إحتفاظها برونقها ونضارتها 0 لها ولدان يدرسان في إحدى الجامعات وتقيم بمفردها في الشقة . وهي ثرية تملك عدد من مشاغل الخياطة . وهي أيضاً من الجارات التي أزورها وتزورني دورياً بصحبه نبيلة 0

بدا لي أن إجتماعاً مثل هذا لم تكن تناسبه فعلاً غير شقة ليلى حيث لا زوج ولا أولاد ولا من يطلع على الأسرار الرهيبة و الحميمة جداً 0 وكانت تدور في ذهني العديد من الأسئلة . كيف سيدور الحديث .. ؟ و من سيحضر غير نبيلة وسوزان .. ؟ وما سيكون موقف سوزان أو حتى ليلى . فأنا لم أشاهدهما بعيني . إلا أنني صممت على حضور الجمعية . في الخامسة والربع تقريباً تلقيت إتصالاً من ليلى تستعجلني الحضور حيث أن الجميع في إنتظاري 0 وبدأت أشعر بالتردد و الخوف من لقاء مثل هذا . وازدادت هواجسي و مخاوفي إلى أن إتصلت نبيلة هاتفياً مستفسرة عن عدم وصولي حيث إختلقت لها عذراً وأخبرتها بأني سأوافيهم بعد لحظات . وحاولت إستجماع شجاعتي وخلال عشر دقائق كنت على باب شقة ليلى التي فتحت لي مرحبة وضاحكة وهي تقول لي بأن الجزء الصعب من اللقاء قد فاتني واصطحبتني إلى صالونها الكبير حيث صافحت وقبلت كل من سوزان و نبيلة و حنان وسميحة التي تقطن كل منهما في الدور السابع عشر وهما زميلتاي في الدراسة سابقاً . جلست جوار سميحة مقابل ليلى و نبيلة . وذلك وسط ضحك الجميع ما عداي أنا وحدي . وبدأت ليلى في الحديث كأنها مدير يخاطب موظفيه في إجتماع هام موجهة كلامها للجميع ولي بشكل خاص وقالت بأني قد تأخرت في الحضور إلا أن السر قد إنكشف للجميع وجميع الحاضرات لهن نفس العلاقة مع عائلة حراس البرج . وأضافت وسط ضحكاتنا الخجول والخافتة ونحن نختلس النظرات لبعضنا بأن الهدف من إجتماعنا هو تدعيم الصلة و الصداقة فيما بيننا وترتيب أمور متعتنا والحفاظ عليها ومنع تعديات أي منا على مواعيد أخريات ينتظرنها بفارغ الصبر0

واستمر حديث ليلى لعدة دقائق على هذا المنوال وسط ضحكاتنا التي بدأت في التزايد و الإرتفاع . إلى أن طلبت من كل واحدة منا أن تذكر وأمام الجميع وبصراحة مع من تقيم علاقتها وفي أي موعد بالتحديد 0 وكانت ضحكاتنا تنفجر بعد كل إجابة من المدعوات حيث بدأت نبيلة في الإجابة وقالت , جميل صباح كل سبت وجمال صباح كل ثلاثاء وقالت حنان بفخر واضح , سعيد مساء كل أحد و حاتم مساء كل ثلاثاء وقالت سميحة وهي تخفي ضحكتها , حاتم صباح كل أربعاء وجميل صباح كل أحد وذكرت أنا بتردد واضح , سعيد صباح كل أربعاء و جمال صباح كل سبت وقالت سوزان وهي تهمس بخجل , جمال صباح كل إثنين ثم قالت ليلى بنبرة حازمة جميعهم وفي أي وقت أريد.

وما أن ذكرت ذلك حتى تعالت صيحات إحتجاجنا ورفضنا وطلبنا مساواتها معنا منعاً لإنهاك العاملين على خدمتنا ومتعتنا . وإختلطت صيحات الإحتجاج مع الضحكات و التعليقات وكانت أشدنا إحتجاجا وطلباً للمساواة وزيادة حصتها سوزان متعللة بصغر سنها و كونها لا تزال عروس جديده وحاجتها أكبر للنيك . وتعالت ضحكاتنا وتعليقاتنا إلى أن تعهدت ليلى بتعديل وضع سوزان . ثم طلبت ليلى من كل واحدة منا رواية كيفية تعرفها على حراسها وتفاصيل المرة الأولى0

بدأت كل واحدة منا في رواية قصتها وسط الضحك حيناً و التنهد حيناً أخر 0 وكانت جميع الروايات تشبه روايتي إلى حد كبير فيما دون التفاصيل طبعاً . فهذه إستدعت الحارس صباحاً لإصلاح حوض إستحمامها وتلك إستدعته لإنزال ثلاجتها المتعطلة وأخرى احتكت به في المصعد وما إلى ذلك . أما العروس سوزان فقبل أن ينتهي شهر عسلها كانت تحلم بجمال طوال ليال عديدة . ولم تنجح محاولاتها العديدة في إغوائه أو إثارته . وما أن خرج زوجها لعمله ذات صباح حتى نادت على جمال بجهاز النداء وأدخلته غرفة النوم ثم خلعت روب نومها وهددته بسكين إما أن ينيكها فوراً أو تقتل نفسها 0

وطبعاً لم يكن جمال بحاجة إلى مثل هذا التهديد 0 وبهذا كنا نحن جميعاً من بدأ في التحرش بهم و إصطيادهم 0 وأبدت كل منا رغبتها في معاشرة بقية عائلة الحراس ممن لم يعاشرها حيث كان كل منهم يتمتع بميزة خاصة . وهمست ليلى في أذني بأن لا يفوتني الحارس حاتم حيث أنه أصغرهم سناً وله ذكر غريب ولكن لا يعوض . ولم تزد على ذلك شيئا 0

وأمتدت الجلسة حتى ساعة متأخرة من الليل حيث إنصرفنا لإعداد العشاء لمن بقي مستيقظا من أبنائنا أو أزواجنا على وعد من الجميع بالإجتماع في الخامسة تماماً من يوم غد الأربعاء وأثناء خروجنا همست في أذن جارتي وزميلتي القديمة سميحة قائلة لها . سميحة غداً هو الأربعاء وسيحضر حاتم لك وفي نفس الوقت سيحضر لي سعيد . ما رأيك لو إجتمعنا سويا في شقتي صباحاً حيث أشاهد أنا حاتم و تشاهدي أنت سعيد . ووافقت سميحة على الفور حيث كانت متلهفة على مشاهدة ذكر سعيد من كثرة ما سمعت مني ومن حنان و ليلى عن زبّه الضخم0

_وتواعدنا أن توافيني بعد خروج زوجها و إبنتها صباحاً . حاتم هذا هو أخ غير شقيق لسعيد له من العمر خمسة و ع_شرون عاما وأن كان شكله يبدو أصغر من ذلك . له جسم ملحوظ الطول عريض البنية إلا أنه نحيل القوام يبدو عليه دائما نوع من الخجل والصمت كبقية أفراد عائلته . في الثامنة صباحاً وبينما كنت أعد كميه من الشاي تكفينا الأربعة دق جرس الباب . كنت لحظتها مرتديه روب نومي دون أي شيء تحته من الملابس الداخلية . وفتحت الباب عندما تأكدت من أنها سميحة و معها حاتم الذي تراجع للخلف عندما رأي جسدي العاري من خلال روب نومي المفتوح . وجذبته سميحة إلى داخل شقتي وهي تقول له بأن يدخل ولا يخف . وظهرت على ملامح حاتم تعابير الدهشة خاصة عندما دعوتهما للدخول دون أن أعير روب نومي أي إهتمام وكان من الواضح أنه لم يعلم بإتفاقي مع سميحة . و تبعتني سميحة وهي تجذب خلفها حاتم إلى غرفة الجلوس حيث أجلستهما وذهبت لإحضار الشاي من المطبخ 0 وصلت إليهما بالشاي في اللحظة التي كانت سميحة تبلغ حاتم بأني قد عرفت كل شيء وأني قد طلبت رؤيته بإعتبارنا صديقتين قديمتين لا نخفي شيئا عن بعضنا0

كانت عينا حاتم تلتهما نهداي المتدليان وأنا منحنية لتقديم الشاي له ثم إستدرت للجلوس جوار سميحة وهي تسألني بهمس عن موعد وصول سعيد حيث أجبتها همساً أيضا بأنه سيحضر خلال دقائق 0 وأفسحت المجال لعيني حاتم لإستعراض جسدي . وبدا عليه بعض الإرتياح و كثير من النشوة . ودون أن أضيع وقتا وجهت كلامي إليه بأني أعرف كل شيء ونقلت له إعجاب سميحة به وشكرته على تلبيه رغبتي في حضوره . وأردفت وأنا أشير له بأن يقف ليريني ما عنده بينما سميحة تضحك وتطلب مني عدم إحراج فتاها 0

ووقف فعلاً حاتم وبدأت في الضحك عندما اتجه مباشرة إلى نفس المكان الذي يخلع فيه كل من سعيد و جمال ملابسهما فيه . وهمست لسميحة بسبب ضحكي وضحكت معي وما أن أنزل حاتم كيلوته حتى أشرنا إليه بالإقتراب حيث نجلس . وقبضت على زبّه النائم بيدي أتفحصه وأنا أقول لها . ويحك يا سميحة أنت وليلى . إنه ذكر عادي جداً .؟ فأجابتني ضاحكه . ما بك أنت يا سلمى . ألا تعرفي كيف توقظي الأير النائم ؟ ألم يعلمك أحد المص ؟. ودون أن اجبها بدأت في مص ذكر حاتم بينما شرعت هي في خلع ملابسها قطعة بعد أخرى بهدؤ . وبدأت الدماء تجري في ذكر حاتم وأنا أمصه بعنف مدخلة أكبر جزء منه في فمي وأنا أحركه بيدي القابضة عليه . كانت سميحة قد إنتهت من خلع جميع ملابسها وجلست جواري تنظر لما أقوم به بشغف وما هي إلا لحظات حتى توتر ذكر حاتم و تصلب تماما . وما أن أخرجته من فمي ونظرت اليه حتى صدرت مني أهة دهشة لما رأيت بينما كانت سميحة تضحك بصوت عال . لقد كان ذكر حاتم يشبه ذكر جمال من حيث الطول وملئه قبضة يدي إلا أنه مقوس إلى ناحية اليمين بشكل كبير وكأنه موزة كبيره . وأخذ ثلاثتنا في الضحك و التعليق على هذا الأير الغريب وأنا و سميحة نتبادل مصه والعبث به إلى أن دق جرس الباب حيث قمت وأنا عارية تماما لأفتحه عندما تأكدت من صوت سعيد . لم يفاجأ سعيد لفتحي له الباب وأنا عارية لمعرفته بأني انتظره في مثل هذا الوقت من كل اسبوع ولكنه لم يفهم كلامي عندما قلت له بأنه سيكون يوما مميزاً وأن عندي ضيوف . وحاول التوقف الا أني تمكنت من جذبه إلى غرفة الجلوس . و فهم سعيد الموضوع تماما لمجرد رؤيته لسميحة وهي عارية وذكر حاتم في فمها 0 وبدأ سعيد في خلع ملابسه بعد طلبي حيث كومها إلى جوار ملابس حاتم و سحبته من زبّه حيث جلست إلى جوار سميحة وبدأت في مصه ولعقه بنهم وكلاً منا تختلس النظر إلى الأخرى و الأير الذي في فمها فيما كان الأخوان يتهامسان ويتبادلان الإبتسامات . وما أن توتر ذكر سعيد وانتصب تماماً حتى أريته لسميحة وأنا فخوره به . وضربت سميحة على صدرها من الدهشة نظراً لطوله و ثخانته التي تفوق بمراحل ذكر حاتم أو جمال أو حتى ذكر جميل الذي لم أشاهده بعد . وامتدت يد سميحة بخوف وتردد لتقبض وتداعب ذكر سعيد وكل منا تسأل الأخرى كيف يمكن أن يدخل في كسها الأير الذي أمامها وسط ضحكات وغمزات الأخوين الواقفين والمتحفزين أمامنا . وأمضينا عدة دقائق في المقارنة بين الأيرين الغريبين و نحن نتبادل مصهما ومداعبتهما 0 وما هي إلا لحظات حتى حملني سعيد بين ذراعيه إلى غرفة النوم وتبعنا حاتم و سميحة . وتمددت سميحة إلى جواري على أرضية غرفة النوم وساقانا مرفوعتان حيث كان سعيد يقوم بلحس كسي وحاتم يقوم بلحس كس سميحة وكل منا تداعب نهد _الأخرى وسط ضحكاتنا وتأوهاتنا وما هي إلا لحظات حتى بدأت كل واحدة منا في الغياب عن وعيها تدريجياً وأخذ جسدينا في التشنج والإرتعاش ولم تدري إحدانا ما يحل بصاحبتها 0 وبدأ كالمعتاد سعيد في دعك زبّه على كسي ومن ثم بدأ في إدخاله بالبطيء المعتاد إلى أن انتصف وكرر نفس أسلوبه المألوف معي في سحب زبّه مني بسرعة وأنا أتشبث به إلى أن يدخله كله في كسي وتبدأ بعدها الحركات البطيئة في التتابع و التسارع وتأوهاتي المتعالية تطغى على أهات سميحة التي لم أدري من أمرها شيء بالرغم من أن حاتم ينيكها إلى جواري 0

ولا أدري هل إستمر سعيد ينيكني أطول من المعتاد أم أن حاتم و سميحة إنتهيا أبكر من المطلوب حيث ان إنتفاضات جسدي المتتابعة اأفقدتني شعوري بالزمان و المكان إلا أني تمكنت في لحظه من ملاحظة سميحة وهي جالسة إلى جواري تمص حلمة نهدي و تدعك بيدها بظري وأنا أحاول إبعادها بيدي المتشنجة كي لا أموت من شدة اللذة . وكالمعتاد أنزل سعيد منيه الساخن في رحمي وأنا أصرخ صراخاً مكتوماً من اللذة وعينا سميحة تراقبني بذهول . مضت لحظات قبل أن يخرج سعيد زبّه من كسي وأنا أحاول منعه وسميحة تراقبه كأنه يخرج سيفه من غمدي . وقربت سميحة وجهها من كسي على ما يبدو لتتأكد من عدم تمزقه أو إنفجاره وظهر الرعب عليها عندما شاهدت بوضوح كيف كان كسي ينبض بقوه ويختلج وهو يحاول أن يغلق فمه المفتوح بعد هذه النيكة الممتعه 0 أثناء دخول سعيد و حاتم إلى الحمام أيقظتني سميحة وهي تسألني عن شعوري ومدى تحملي لذكر سعيد وهل تستطيع هي إحتماله أم لا وأنا أشير إليها_@__ أن تنتظر ريثما ألتقط أنفاسي . قمت معها إلى الحمام بعد خروج الأخوين وبدأت كل واحده في غسل نفسها جيداً من أثار معركتها وتمهيداً للجولة القادمة . وتبعتني سميحة من الحمام إلى المطبخ وأنا أصف لها مدى المتعة في نيك سعيد . وطمأنتها بأنه يعرف خطورة حجم زبّه لذلك يتعامل بحرص ممتع عندما ينيك . و وعدتها بأن أكون إلى جوارها ومراقبه ما سيحدث خطوه بخطوه . وذكرتها بأول مره ناكني فيها سعيد وكيف كان لطيفا وحريصا معي 0

وقبلتني سميحة شاكرة حرصي عليها ممتنة لهذه الفرصة السعيدة التي أتحتها لها للتعرف على سعيد 0 جلسنا الأربعة نحتسي الشاي في غرفة النوم ونحن نتبادل القبلات مره والنكات مرة أخرى ولم نلق إجابة مطلقاً من الأخوين عن معرفتهم بأية جارات أخريات وكانت إجابتهم الموجزة بأن هذه أسرار لن تخرج أبدا . وهو ما طمأننا بعض الشيء تجاههم على الرغم من معرفتنا بعلاقاتهم ببعض عضوات الجمعية . وكانت سميحة تتمايل بين الأخوين وتقارن بين ذكريهما الغريبين إلى أن ألقت بنفسها على فخذ سعيد وبدأت في مص زبّه عندها بدأ حاتم في مداعبة كسها و بظرها بيده . تفجرت شهوة سميحة للنيك عندما بدأ حاتم في لحس كسها حيث استلقت على ظهرها مبعدة حاتم بقدمها جاذبة سعيد من زبّه اليها ونادتني وأقسمت علي أن لا يغيب بصري عنها 0

نزل سعيد بفمه على كس سميحة مصاً و لحساً و عضاً ثم رفع ساقيها إلى كتفه وأخذ في دعك زبّه على كسها وهي تتراقص تحته محاولة إدخاله ثم أدخل سعيد رأس زبّه فيها للحظه ثم أعاد دعكه على كسها وزاد تراقصها تحته . وكان يكرر إدخال جزء متزايد من زبّه في كل مره ثم يخرجه ليدعك به كسها . إلى أن أدخل أكثر من نصفه ثم زاد وزاد إلى أن ظهر عليها الألم فتوقف عن الحركة تماما إلى أن عادت هي للتراقص تحته فأدخل المزيد منه ثم المزيد وعاد للتوقف وعادت للتراقص مرة اخرى عندها أدخل ماتبقى منه حيث إلتحمت عانتاهما . وبينما كنا نبارك لها دخول ذكر سعيد بكامله فيها كانت ترد علينا بإبتسامه صغيره وهي مغمضة العينين متشبثة بيديها وساقيها به راجية منه إبقائه لفترة داخلها دون حركه وبعد برهة بدأت حركتهما بإيقاع بطيء رتيب ثم أخذت في الزيادة المستمرة و التسارع وبدأت سميحة في التأوه المتسارع والتجاوب مع سعيد بعنف بل وصرخت عندما أخرج سعيد زبّه من كسها بحركته المفاجئه المعتاده ليعيده مرة أخرى وبكامله دفعة واحده إلى أقصى نقطه يمكن أن يصلها زبّه في كسها

أزداد إيقاع حركتهما وزاد إنتفاض سميحة تحته وتزايدت حركات سعيد و بشكل سريع ثم أسرع فأسرع وسميحة تحته تجاريه مره و تنتفض مرات وهي تصدر أصواتا غريبة إلى أن على زئير سعيد وهي من علامات إنزال منيه الغزير والساخن . وما أن توقفت حركتهما وبدأ ذكر سعيد في الخروج منها وهو لا يزال منتصباً 0 وأخذ ثلاثتنا سعيد و حاتم و أنا نصفق لها تشجيعا لها وتهنئتها وهي ترد علينا بإبتسامة خجلى وعين نصف مغمضه . نظرت أنا إلى ذكر سعيد وهو متدلي و منيه اللذيذ يقطر منه وتذكرت أول مره ناكني فيها حيث لم يكن هناك من يشجعني أو يأخذ بيدي 0 تحاملت سميحة على نفسها وتمددت على بطنها وبدأت في لعق ومص الأير الذي خرج من كسها لاعقة كل قطره عليه وداخله كي لا تضيع هدرا منها و سعيد يعبث بشعرها وظهرها 0

مرت دقائق قبل أن تنتهي سميحة من تنظيف ذكر سعيد بفمها ولسانها وتقوم معه إلى الحمام لتنظيف نفسيهما وهي تسير متعثرة منفرجة الساقين بينما حاتم وأنا نتغامز على مشيتها وهو يجذبني اليه ليبدأ في مص شفتي و حلمتي بطريقة شرهه ودعك بظري بيده مما ألهب رغبتي في النيك خاصة بعد مشاهدتي القريبة لصديقتي وسعيد ينيكها 0 وأنزل حاتم ظهري على الأرض ورفع عانتي إلى فمه وأخذ في لحس كسي وإدخال لسانه فيه ومص بظري بنفس الشراهة حتى نسيت نفسي ونسيت زبّه الغريب ولم أتنبه لزبّه إلا عندما بدأ في إدخال رأسه في كسي عنها صرخت على سميحة كي تكون بالقرب مني وجاءتني مهرولة ضاحكة من خوفي وهي توصي حاتم بأن يكون لطيفاً معي . لحظتها ندمت على أني لم أشاهد حاتم وكيف كان ينيك سميحة لقد كنت فعلاً في عالم أخر عندما كان سعيد ينيكني 0 لقد كان إدخال النصف الأول من ذكر حاتم في كسي محتملا بل ولذيذا . لكن ما أن بدأ في إدخال ماتبقى من النصف الأخر في كل دفعه من دفعاته إلا وبدأ الألم يتزايد علي وأنا أصرخ دون أن يأبه لصراخي أحد . ولا أدري هل بدأ الألم يختفي أم أن اللذة الغريبة التي لم أعهدها من قبل قد غطت عليه . وبدأت أستمتع حقا بهذا الأير الغريب الذي كان ينوي أن يغير مسار كسي أو يفتح فيه للذة مجالاً جديداً .

كان هذا الأير يحتك بباطن مهبلي وبفخذي في دخوله وخروجه ويمنحني شعوراً لم أعرفه من قبل 0 ولا أدري لم كنت أحرك نفسي تحته يمنة و يسره وأخذت حركتنا في التناغم و التسارع ومزيدا من التسارع إلى أن بدأ حاتم في القذف حيث توقف هو عن الحركة تماما بينما كنت أنا أنتفض وأرفع جسدي تحته إلى أقصى مدى أمكنني رفعه . وجذبت حاتم إلى صدري وعقدت عليه ساقاي كي لا يقوم من فوقي مطلقاً . مرت لحظات على هذا الوضع وأنا أحس بزبّه يخمد شيئا فشيئا داخل كسي إلى أن خرج منه . عندها قمت مهرولة إلى الحمام وسقطت على الأرض وسط ضحكاتهم من شدة تعثري ومشيتي غير المستوية . ولحقت بي سميحة إلى الحمام حيث كنت أنظف نفسي وأبرد كسي الساخن ونحن نتضاحك سعيدتين بهذا اليوم المميز جداً لكلينا متواعدين على تكراره . وسألتني سميحة عن موعد السبت مع جمال وكيف هو فأخبرتها بالتفصيل بمواصفاته وأسلوبه في النيك خاصة نيك الطيز. وتساءلت اليس مقززاً . هل هو مؤلم . هل هو ممتع وكنت اجيبها بإختصار وأدعوها لتجربته . مع تحذيري أن لا تفعل ذلك مع البغلين الموجودين ألان 0 وسألتها بدوري عن جميل فاجابتني بأن زبّه أصغر من ذكر حاتم قليلاً إلا أنه صلب كالوتد ولا ينزل منيه إلا بعد فترة طويلة . وهو فنان في تقليب المرأة بشتى الأوضاع دون أن يخرج زبّه منها . وبينما نحن في المطبخ لإعداد الشاي خطرت لي فكره . وهي لماذا لا نستدعي جارتنا العروس سوزان التي طالبت بزيادة حصتها من النيك ووافقت سميحة فوراً حيث هاتفت سوزان من هاتف المطبخ وأخبرتها بأن عليها الحضور فوراً لشقتي لمفاجأة سارة تتعلق بجمعية الجارات التي ناقشناها مساء البارحة . وطلبت منها الحضور خلال دقيقتين على الأكثر بروب النوم فقط دون شيء تحته وما هي إلا لحظات حتى وصلت سوزان حيث كنت في إنتظارها عارية عند باب الشقة كي لا تدق الجرس. ودخلت بها المطبخ في صمت حيث شاهدت سميحة وهي عارية أيضا . وأمام تساؤلاتها المتلاحقة أجبناها بسرعة وإقتضاب أن سعيد و حاتم قد ناكا كلاً منا وهما موجودان الأن إن كان لها رغبه في أن ينيكها أي منهما . وتقافزت سوزان فرحا وطربا من هذه الهدية غير المتوقعة وخلعت روب نومها وإقترحت أن تدخل عليهما هي بالشاي لتكون مفاجأة لهما 0 وما أن نزل روب نومها على الأرض حتى تبادلنا أنا و سميحة النظرات الخائفة . لقد كان جسد سوزان صغيرا بشكل كبير بل إن حجم نهديها وكسها وردفيها يبدوان أصغر من اللازم لا يظهر أنها تستطيع تحمل ذكر حاتم فضلاً عن ذكر سعيد . وغضبت عندما نقلنا لها مخاوفنا وأصرت على أنها تستطيع تحمل أي ذكر واستشهدت بذكر جمال . وبالرغم من ايضاحي للفروق بين ذكر جمال والأيرين الموجودين الأن إلا أنها صممت على الدخول وتجريب حظها على الأقل0 وحملت الشاي ودخلت غرفة النوم عارية حيث كان كل من حاتم و سعيد نائمين وهما عاريين أيضاً . وضعت سوزان الشاي على الأرض بينما سميحة وأنا واقفتان على باب غرفة النوم نراقب ما سيحدث . واتجهت سوزان إلى حاتم حيث بدأت في مداعبة زبّه بيدها وما أن إنتبه إليها حتى أشارت له بالصمت حتى لا يوقظ سعيد . وبقي حاتم ممدداً على الأرض دون حراك وهي تداعب زبّه بيديها ثم بلسانها و فمها وأخذت تمصه بنهم وتلذذ ثم قامت وجلست على وجه حاتم تاركة له حرية لحس كسها الصغير بينما تقوم هي بإستكمال مص زبّه حتى يقوم وينتصب 0 وما هي إلا لحظات حتى بدأت سوزان في التأوه والأنين نتيجة لما يقوم به حاتم من مص ولحس لكسها عندها إنتبه سعيد لها مستغرباً وجودها . ونظر لنا نظرات لوم وهو يقول بأن سيدته سوزان لن تحتمل ذكر حاتم . وما أن سمعته سوزان حتى أخرسته وأمرته بالإقتراب منها وبدأت في مص ذكر سعيد وذكر حاتم بالتتابع . وما أن قام الأيران وتصلبا وسط علامات ذهولها ورعبها حتى تركت ذكر سعيد معترفة بأنه أضخم من اللازم عليها وجلست جوار حاتم وهو ممدد على الأرض وزبّه قائما يشير ناحية الغرب وهي تنظر إليه بذهول كأنها تبحث عن طريقة لإدخاله فيها . بالرغم من ذلك عاندت المسكينة نفسها وألقت بظهرها على الأرض وأمرت حاتم أن يقوم وينيكها . وأقتربت سميحة منها لمساعدتها بينما كنت أنا قريبة منهم أتسلي بمص قضيب سعيد 0

والحق يقال أن حاتماً بذل جهوداً مضنية ومحاولات عديدة في محاولة منه لتلين كس سوزان أو تطويعه إلا أن كس سوزان ما كان ليحتمل أكثر من ربع ذكر حاتم . ثم يبدأ صراخها في التعالي من جراء الألم الذي لم تكن تحتمله . إلى ان أخرج حاتم ما دخل من زبّه فيها وهو يقول لها بأسف بالغ . أسف يا سيدتي لن أستطيع أن أكمل معك . فجسدك الصغير لن يتحملني وبحركة سريعة قامت سميحة وتمددت بجوار سوزان رافعة ساقيها لذكر حاتم الجاهز وفي نفس الوقت قمت أنا لأجلس على ذكر سعيد الجاهز أيضاً 0 وبدأت تأوهاتي وسميحة في التعالي فيما كانت سوزان تبكي بصوت مسموع من نار الرغبة التي لا تجد ذكراً يطفئها وهي تدعك كسها بيدها وبحركات سريعة 0

اقتربت سوزان مني وأنا أمتطي ذكر سعيد صاعدة وهابطة عليه حتى نهايته وبحركات سريعة وكأني فارسة في سباق أكاد أصل خط النهاية وهي تنظر لزبّه وهو يخترق كسي برغبة و ذهول والدموع تبلل وجهها و عينيها . وكلما تأوهت أنا من اللذة تشهق هي من ألم الرغبة حتى بدأ سعيد في القذف وأنا متشنجة منتفضة فوقه فإذا بها تدفعني من فوقه و تطرحني أرضا لأكمل نفضاتي وحدي على الأرض بينما قبضت هي على ذكر سعيد وهو لا يزال يقذف منيه وراحت تمصه وتلعقه بعنف بالغ واختلطت على وجهها الدموع بمني سعيد اللزج مع ضحكة مكتومة منها كضحكة طفل فرح بلعقه بقايا حلوى كان يتمناها . دخلت أنا وسميحة و حاتم الحمام للإغتسال بينما بقيت سوزان على ذكر سعيد تحاول أن تذيبه مصاً وما أن خرجنا من الحمام بعد دقائق حتى وجدنا سوزان جالسة على سعيد وزبّه ممتد على بطنه وهي تسحق كسها عليه جيئة وذهابا . وبعد لحظات حملها سعيد وهي متمسكة به وهو يقول لها . خلال دقائق يا سيدتي سوف أتدبر الأمر .لا تقلقي أبداً . وقام سريعاً إلى الحمام وأشار إلى حاتم بأن يرتدي ملابسه سريعاً . وخلال دقائق كان سعيد وحاتم يغلقان باب الشقة بعد خروجهم بينما بقيت مع سميحة نحاول أن نخفف عن سوزان التي كانت تندب حظها وتبكي بصوت مسموع 0 مرت دقائق قليلة قبل أن يدق الجرس الذي لم نكن نتوقعه ابداً في هذا الوقت مما سبب إرتباكي مع سميحة أما سوزان فقد كانت في عالم أخر مع دموعها 0 وتذكرت ما حصل معي في شقة نبيلة 0 تأكدت من قفل باب غرفة النوم على سوزان و سميحة كما تأكدت من إحكام روب نومي لأسأل من خلف الباب عمن يكون الطارق . فإذا به جميل يقول بأن سعيد أرسله للعناية بالسيدة سوزان . فتحت الباب غير مصدقة لما أسمع حيث دخل جميل وسألني عن سوزان . وما أن أخبرته أنها في غرفة النوم حتى بدأ في خلع ملابسه وبطريقه سريعة كأنه يستعد لمهمة عاجله وهو يخبرني بأنهم لم يعثروا على جمال . وضحكت في سري وأنا اسأل نفسي . ترى على سرير من يكون جمال صباح كل أربعاء ؟0

ما أن إنتهى جميل من خلع ملابسه وأنا أنظر اليه حتى احتضنته و يدي تداعب زبّه وتتفحصه وأنا أشكره للفتته الإنسانية الكريمة0

سحبت جميل خلفي من زبّه إلى غرفة النوم حيث تهللت أسارير سميحة و سوزان التي قفزت وعانقته وهو يمص شفتيها ويفرك نهديها ويحملها إلى سريري بينما جذبتني سميحة للجلوس على الأرض إلى جوارها وهي تهمس لي بأن أشاهد على الطبيعة طريقة جميل في النيك 0 ولم تضع سوزان وقتها في حركات التهيج أو المص حيث سرعان ما رفعت ساقيها لجميل الذي سدد لها طعنة من زبّه إلى داخل كسها دفعة واحده . وعلى الرغم من صرختها المكتومة إلا أنها تشبثت بجميل فوقها وأخذت في التراقص تحته تستحث حركته عندها بدأ جميل في هوايته كما أخبرتني سميحة وهي النيك بسرعات متقلبة بين البطيئة جدا و المتسارعة جدا ثم بحركة سريعة قلب جميل سوزان حتى أصبحت فوقه مع تناغم حركتهما السريعه في النيك وبحركة أخرى وسريعة أيضاً قلبها مرة أخرى وزبّه لم يخرج من كسها بحيث أصبح خلفها وهو ينيكها وكأنها ساجدة وأخذ جميل يغير أوضاع النيك وضعاً بعد أخر وأنا وسميحة نتبادل النظرات وكل منا تمص شفتيها تلذذاً بالنيك الذي أمامنا.

بعد أكثر من أربعين دقيقة من النيك المتواصل بدأت حركات جميل في التتابع السريع بينما تراخت وتوقفت تماما حركات سوزان من شدة التعب و الإنهاك حيث بدأ جميل في إنزال منيه داخل رحمها وهو يتشنج فوقها وقامت سوزان بالتلوي لاشعورياً تحته وكأنها تملأ جميع نواحي بطنها من سائله المنوي . وقام بعدها جميل من فوق سوزان وهو ينظر إلينا بزهو واتجه مباشرة إلى الحمام وبعد دقائق سمعنا صوت باب الشقة يغلق معلناً خروج جميل حتى دون أن يودعنا0 بينما لازلت سوزان تتلوى في لذة فوق السرير وحدها لعدة دقائق بعد ذلك . وقمنا ثلاثتنا بدخول الحمام للمرة الأخيرة للإستحمام . وقامت سميحة و سوزان بمعاونتي في تنظيف وترتيب وتعطير الحمام و غرفة النوم وتغيير الأغطية بعد المعارك الطاحنة التي شهدتها هذه الغرفة ولمدة أربعة ساعات متواصلة حيث خرجتا من عندي حوالي الساعة الثانية عشر ظهراً على أمل أن نلتقي في الخامسة من مساء اليوم في شقة ليلى0

قبل أن تدق الساعة الخامسة و النصف كنا مجموعة الأمس بكاملها قد وصلنا شقة ليلى وكانت سميحة قد وصلت قبلي وراحت تروي للمجتمعات تفاصيل ما حدث في شقتي صباح اليوم ووصلت في منتصف حديثها وضحكات الجميع وتعليقاتهم تملأ المكان . وما أن وصل حديث سميحة إلى رواية الأحداث التي وقعت لسوزان حتى خيم الأسى والتعاطف من الحاضرات لسوزان التي بدت خجلى لعدم تحملها ذكر سعيد أو حاتم . وبدأت ليلى في الحديث وأخبرت الجميع بأنها ستطلب من جميل أن يخصص صباح كل أربعاء لسوزان واستطردت أنها ترحب بسوزان في مساء أي يوم حيث ستستدعي لها حاتم أو سعيد لتمرينها على نيكهم وأمام فرح سوزان العارم وتصفيق الحاضرات لمبادرة السيدة ليلى التي وعدت أيضاً الحاضرات بأنه في خلال شهر من الأن سيتمكن كس سوزان الصغير من ابتلاع ذكر سعيد و ذكر حاتم في ليلة واحده . وهنا علا التصفيق و الصفير و الضحك مرة أخرى وبصوت أعلى 0 وامتدحت السيدة ليلى ما حدث في شقتي صباح اليوم متمنية على الجميع تقليدي في دعوة الصديقات لإقامة حفلات النيك الصباحي بشكل مشترك بما يزيد متعة الجميع0

وتحدث الجميع عن ضرورة وضع خطه محكمه للتعرف على أي جارات أخريات لهن علاقة مع عائلة الحراس لضمهن للجمعية بأقصى سرعة نظراً لإمتناع الحراس عن التصريح عن أي ساكنه في البرج . ودار الحديث بعد ذلك عن بعض الأمور النسائية الخاصة بالنظافة الشخصية والرعاية الصحية تحسباً لانتقال أي عدوى غير مرغوبة 0

وفي التاسعة و النصف مساء أعلنت السيدة ليلى عن وجود مفاجأة كبرى سنشاهدها بعد دقائق وخرجت من غرفة الجلوس وكل منا تسأل الأخرى عن نوعية هذه المفاجأة وما هي إلا دقائق معدودة حتى دخلت علينا ليلى وخلفها سعيد و جمال و جميل و حاتم و هم متعرين تماما وذكر كل منهم قائم متصلب . وتداخلت صيحات الفرح مع أهات الذهول خاصة من نبيلة التي لم تشاهد ذكر سعيد أو ذكر حاتم قبل ذلك 0 وتعرت جميع الحاضرات وتسابقن على الأذكار القائمة بينما جلست أنا و سميحة نستمتع بالمشاهدة القريبة فقط وذلك لشعورنا بالشبع من النيك في هذا اليوم المميز جداً لنا جميعاً . وألحت ليلى علينا أن نتعرى مثل الباقيات وأن نقوم بمساعدتهن وأمام إصرارها تعريت أنا و سميحة واختلطنا بالجميع حيث كنا نقرب المناديل هنا و نناول الكريم هناك ونساعد هذه أو نرفع ساقي تلك نفرك حلمة هذه و ندعك بظر تلك فيما كانت السيدة ليلى تصدر تعليماتها لجميع الحاضرين فهي تطلب من هذا تخفيف سرعته وتطلب من ذاك تأخير إنزاله وتطلب من أخر تغيير وضعه وتأمر تلك بأن تجيد المص وتطلب من أخرى أن تتجاوب حركتها مع من ينيكها . وكانت ليلى تمارس هوايتها المحببة في لحس أي كس يتطلب مزيداً من اللحس ومص أي ذكر بعد إنزاله فوراً0

لقد كان فعلاً يوماً مميزاً لأقصى حد . وفي نهاية هذه الحفلة الجماعية أصدرت توجيهاتها إلى جميل بأن يزور سوزان صباح كل أربعاء . وأبلغت سعيد و حاتم بأنها قد تستدعيهم مساء أي يوم لتمرين سوزان وأبلغتهم بوعدها أن تتمكن سوزان من ذكريهما خلال شهر وبدا واضحاً أن هناك سلطة أو قوة ما لدى ليلى على مجموعة الحراس.

أما مفاجأة الحفلة الحقيقية فقد كانت إبلاغ الجميع بأن هذه الحفلة ستكرر مرة كل شهر0

وبعد حوالي ثلاثة أسابيع استدعتنا السيدة ليلى لحفله مسائية عاجله و هامة 0 لم يدري أحد منا سببها إلى أن تكاملنا جميعاً داخل شقتها حيث أعلنت نجاح سوزان في إختبارها وأنها مستعدة لتحمل ذكر سعيد و جمال 2دون صرخة ألم واحده وبينما كنا نضحك و نبارك لسوزان دخل علينا سعيد و حاتم وكعادتهما متعريين تماما وذكر كل منهما أمامه ونحن نتضاحك و نتغامز إلى أن طلبت السيدة ليلى من الجميع الإنتباه و الهدوء وأشارت لسوزان كي تقوم وتبرهن أمامنا على نجاحها 0

وقامت سوزان تخطو بدلال نحو ذكر سعيد فيما كانت نبيلة تساعدها في خلع ملابسها 0 وبدأت عمليات اللحس و المص المتبادل وبدأ سعيد يدخل زبّه في كس سوزان بمنتهى الهدوء و الحرص أمامنا فيما كانت سوزان تتراقص تحته مستعجلة إدخاله وإن صدرت عنها الكثير من أهات و تنهدات اللذة إلى أن شاهدنا جميعنا غياب ذكر سعيد بكامله في كسها ذو المنظر الصغير ونحن نغبطها عليه مباركين لها . وبدأ سعيد ينيك سوزان ولكن بهدوء شديد وكانت عينا سوزان تذرف الدمع من شدة اللذة وتتعالى آهاتها كلما حاول سعيد سحب زبّه منها وهي متشبثة به بكل قوتها بل إن أظافرها كانت تغرس أحيانا في ظهره دون أن يهتم بشيء قدر نجاح سيدته سوزان في إختبارها . وبدأ سعيد في الإرتعاش وهو يحاول السيطرة على حركته وأنزل منيه في سوزان ونحن نصفق لهما . وأقسمت سوزان على سعيد أن لا يخرج زبّه منها . وبقى زبّه في كسها يعصره عصراً إلى أن ارتخى وتدلى نائماً حيث سارعت اليه نبيلة و ليلى وكل منهما تحاول الإنفراد بمصه ولعق مافيه بينما تكومت سوزان على جنبها لا تحيط بما حولها 0

مرت دقائق قبل أن تقوم سوزان من الأرض متثاقلة منحنية الظهر منفرجة الساقين وسميحة تعاونها في الدخول إلى الحمام حيث أمضت فترة طويلة قبل أن تعود لنا منتصبة القامه يعلو وجهها الصغير إبتسامة النصر وهي تنظر لنا بفخر و تنظر إلى حاتم بتوعد أمضينا فترة من الوقت ونحن نحتسي الشاي ونستمع إلى ليلى و سوزان وهما يرويان لنا بعض طرائف تمريناتها مساء كل يوم مع كل من سعيد و حاتم . ونحن نضحك أحيانا ونذهل أحياناً اخرى من صبر سوزان وقوة إرادتها و تحملها 0

وما أن أشارت نبيلة التي كانت تتسلى بمص ذكر حاتم و اللعب به إلى أنه قد أصبح جاهزاً حتى قامت سوزان تدعوه للنزول وفي تحديً واضح وهي تروي تعليقات طريفة أضحكتنا جميعا على شكل زبّه 0 وبدأت سوزان في مص ذكر حاتم و الضغط عليه للتأكد من جاهزيته للنيك وهي تخبره بأنها سوف تثنيه و تعدله لوضعه الطبيعي فيما كان حاتم يحاول الهرب بزبّه من يديها 0

وأمرت حاتم بالنوم على ظهره وهي تخبرنا بأنها سوف تجلس عليه وتنيكه وكل واحدة منا تنظر للأخرى بإستغراب فما من واحدة منا سبق لها أن قامت بمثل هذه العملية مع حاتم ذو الأير المتجه لليسار دائماً 0

وبدأت سوزان في الإمساك بذكر حاتم ودعكه عدة مرات في فتحة كسها المتحدي وبدأت في إدخال رأسه ثم الجلوس تدريجياً عليه ببطء شديد و إصرار عجيب . إلى أن دخل بكامله في كسها وأخذت في التحرك يميناً و يساراً تأكيداً لدخوله الكامل فيها 0

ثم أخذت في الصعود و الهبوط فوقه برفق و حذر وهي تضحك من حاتم وتبلغه عدم مسئوليتها فيما لو انكسر زبّه 0

وأخذت حركات سوزان و حاتم في التسارع التدريجي و التناغم وفجأة توقفت سوزان عن حركتها و غمزتنا بعينها وبحركة خاطفة و سريعة دارت دورة كاملة فوق حاتم وزبّه فيها وهي تخبرنا ضاحكة بأن زبّه قد تم تعديله الأن وتعالت ضحكاتنا من حركة سوزان وتعليقها وتابعت بعد ذلك صعودها و هبوطها المتسارع و المتناغم مع حاتم الذي بدأ يتشنج ويرتعش تحتها وهي تزيد من تسارعها وضغطها على جسمه حتى أنهى إنزاله فيها حيث نزلت على صدره و مصت شفته و هي تشكره على جهوده في مساعدتها و إمتاعها0

ما أن قامت سوزان من فوق حاتم متجهة إلى الحمام حتى أسرعنا جميعنا إلى زبّه فمنا من يريد مصه ولعق منيه ومنا من يريد أن يتأكد هل تم تعديل هذا الأير الغريب في كس سوزان أم لا 0 وطبعاً تأكدنا جميعنا بأن ذكر حاتم بقي كما هو متجها ناحية اليسار ولا ندري إلى ماذا يتطلع 0

وأمضينا بقية السهرة في رواية طرائف ما يحدث صباح كل يوم كما كانت سوزان تشكر بكثير من الإمتنان جهود ليلى معها التي مكنتها في أن تصبح أنثى كاملة وحقيقية على حد قولها 0

مضت عدة أشهر توطدت فيها علاقات الجارات كما استطعنا خلالها إكتشاف جارتين لهن نفس العلاقة . وتم إحكام كمين في يوم كل منهما وتم بكل سهولة دمجهما في جمعيتنا.

أنا وبديعة وأبى

كان عمري خمس سنوات عندما انفصل ابي وامي وبقيت في بيت جدي لابي حتى اصبحت في الثانية عشر من عمري.
كان ابي موظفا في مدينة بعيدة يعيش بمفرده وكان يأتي الينا كل شهر او شهرين وكم كنت افرح عند قدومه أحس بالقوة والسند وكان ينفذ لي كل ما اطلبه
توفيت جدتي بعد مرض قصير واصبحت وحيدة انا وجدي فما كان من ابي الا ان اخذني معه الى تلك المدينة البعيدة.
كان ابي يعيش وحيدا في بيت صغير مؤلف من غرفتين ومطبخ وحمام وكانت تتردد علينا امرأة من اجل تنظيف البيت والطبخ كان اسمها بديعة وبديعة هذه امرأة متزوجة عندها طفل صغير كنت الاعبه حتى تنتهي من اشغال البيت
بقي الحال كما هو عليه واصبحت في الصف التاسع وذات مرة عدت الى المنزل باكرا بسبب غياب المدرس فتحت الباب دون ان اقرعه بسبب وجود ابي في وظيفته في هذا الوقت المبكر, دخلت الى البيت وضعت اغراضي في غرفتي وذهبت الى المطبخ لاشرب فسمعت صوت ضحك في الحمام وكان باب الحمام مطلا على المطبخ, خفت في بداية الامر لكني ميزت صوت ابي ثم صوت بديعة. ماذا يفعلان في الحمام سوية فانا اعرف انه من المعيب ان يستحم احد مع آخر غريب وبديعة كانت غريبة عدت الى غرفتي وانا خائفة وغاضبة وكثير من الاسئلة تدور في رأسي.
بعد قليل خرجت بديعة من الحمام وذهبت الى غرفة ابي كانت عارية تماما لا يسترها أي شيء رأيتها من مفصل باب غرفتي الموارب والذي كان يطل على موزع صغير تلتقي فيه أبواب الغرفتين والمطبخ ودورة المياه
اما ابي فقد خرج بعدها بقليل كان عاريا ايضا لكن ما هذا كان له زب كبير يتدلى بين رجليه وشعر كثيف على مختلف جسده, اكثر ما شدني هو هذا الزب الكبير فقد كنت شاهدت اطفالا صغارا عراة لكني لم اتصور ان ازبابهم ستصل الى هذا الحجم.
دخل ابي الى غرفته خلف بديعة وكنت اتسائل لماذا دخلوا الى الحمام سوية ولماذا خرجوا وهم عراة, وما هو الا وقت قليل حتى تعالى صوت ضحكهم من جديد فشدني الفضول ان اعرف ماذا يفعلون.
خرجت من غرفتي متسللة وحاولت اختلاس النظر الى غرفة ابي, يا للهول ما هذا كانت بديعة مستلقية على ظهرها على الارض وابي ينام فوقها ويتحرك بشدة, وكانت تصدر اصواتا وكأنها تتألم, خفت وعدت الى غرفتي وانا اسمع اصواتهما المتألمة. استلقيت على سريري ويبدو ان النوم غلبني فقد استيقظت وكان الوقت عصرا ولم يكن احد بالبيت غيري.
بقيت احداث هذا اليوم تؤرقني ولم اجد لها تعليلا حتى ذهبت الى ابنة جيراننا ياسمين وكانت اكبر مني بعدة سنوات واثناء تجاذبنا للحديث وغمزاتها لي حول الشباب, حكيت لها ما رأيت وكذلك اسئلتي الحائرة فبدأت ياسمين تشرح لي العلاقة بين الرجال والنساء وقالت لي ضاحكة (يبدو ان ابوك مو سهل) .
مرت بضعة أشهر وأنا ألاحظ تردد بديعة على بيتنا وأتذكر وضعها مستلقية تحت أبي وهو يتحرك فوقها بشدة إلى ان جاء يوم احسست فيه بالم قوي في بطني وعند دخولي الى دورة المياه رأيت دماء على سروالي الداخلي, خفت كثيرا ولم اعرف ما حصل وهل هذا المرض مميت, خرجت مسرعة الى ابي وقلت له (بابا بطني تؤلمني ويوجد دماء على سروالي لا اعرف من ماذا, تفاجئت بابتسامة ابي عندما قال (لا تخافي هذا موضوع عادي يصيب كل النساء ثم بدأ يشرح لي موضوع الدورة الشهرية.
بعد عدة ايام استيقظت ليلا على حلم مخيف فما كان مني الا ان ذهبت الى ابي وقلت له اني خائفة كشف الغطاء عن نفسه ودعاني لانام في حضنه, دخلت السرير معه وزرعت نفسي في حضنه وشعرت بدفئ وراحة لم اشعر بهما من قبل.
بدأت احلامي بالشباب تتوضح أكثر فأكثر خاصة بعد الاحاديث التي اسمعها عنهم في المدرسة من صديقاتي وعن تجاربهم المثيرة ولم يكن من شاب امامي لافكر به سوى ابي فصرت اتقصد ان اظهر له مفاتني واراقب ردات فعله لكني لم اكن القى منه أي رد مشجع مما كان يزيدني احباطا وتكرار المحاولة اكثر فاكثر, كنت قد بدأت البس قميص البيجاما بدون حمالة نهدين معللة ذلك لنفسي بان الحمالات تضايق تنفسي اثناء الليل والصحيح هو محاولة لفت نظر ابي الى اني اصبحت كبيرة ولي نهدان جميلان, وعندما كنت اذهب الى سريري في الليل لانام كنت ادخل يدي داخل الكيلوت واضع اصابعي على كسي وابدأ يتحريكه وانا مغمضة عيني احلم بالقصص التي كنت اسمعها عن الشباب وخاصة منظر ابي ينام فوق بديعة والتي كانت قد سافرت مع زوجها الى مدينة اخرى.
في احد الايام ذهبت الى سرير ابي متعللة بحلم مخيف ودسست نفسي في حضنه ثم حضنته محاولة وضع يدي على زبه متظاهرة بالبراءة كنت قد تركت زرين من أزرار قميصي مفتوحين بحيث يمكن ان يظهر قسم كبير من صدري الممتلئ, أخذت اسأله عن بديعة وعن تاريخ علاقتنا بها , باختصار كنت احاول جاهدة ان اذكره بالجنس متمنية في داخلي بأن يلحظني وما هي الا لحظات حتى شعرت بزبه ينبض ثم حاول ان يغير من وضعيته بحيث يبعد يدي عن زبه. احسست باني قد بدأت احركه لذا رحت احاول ان اتقلب واغنج عليه. لفني بيديه وكان ظهري مقابلا له فرحت اتحرك قليلا بحيث دخلت يده داخل قميصي ولامست لحم صدري الذي كان يعلو وينخفض من الاثارة وما هي الا لحظات حتى احسست بيده تضغط على صدري ثم تنتقل باتجاه الحلمة فما كان مني الا ان ضغطت طيزي على زبه فاحسست به منتصبا وصلبا ضمني اكثر ثم قبلني على رقبتي من الخلف كاد قلبي يقفز من صدري من شدة الفرحة فها انا قد بدأت اقطف ثمار أحلامي لكنني صعقت عندما قال لي ( يلا يا بابا يجب ان تعودي الى سريرك ).
جرجرت نفسي عائدة الى سريري خائبة لا اعرف بماذا يفكر ابي ولماذا طردني من سريره الدافئ, دخلت سريري وكنت في منتهى الاثارة نزعت القميص عني ادخلت يدي وامسكت كسي وبدأت احركه وانا مغمضة عيني احلم بابي, ولم انتبه الى ان ابي كان يقف عند باب غرفتي يراقبني, ويبدو انه اشفق على حالي فاقترب مني, احسست به فتحت عيني وانا في منتهى الخجل والاحراج من هذا الموقف لكنه جلس قربي ومد يده الى صدري واخذ يداعبه ثم مد يده الاخرى الى فخذي واخذ يمسح عليه, لم اعرف ماذا يجب ان افعل فاغمضت عيني, غريب هو عقلي فمنذ قليل كنت احاول جاهدة ان اثير ابي ليبادلني الجنس والان وقد اتى الي اصبحت محرجة ولا ادري ماذا افعل, على كل انزل ابي لي البنطلون والكيلوت وبدأ يحرك لي بظري حاولت أول الامر ان لا ابدي أي ردة فعل لكني لم استطع فبدأت اتلوى واتأوه واحاول استراق النظر الى وجهه من خلال جفني المغمضين لارى ردة فعله وبقي على هذه الحال الى ان وصلت الى الرعشة وانتفض جسمي كله وتصلب قام ابي من قربي وقال لي (يجب ان تنامي الان فغدا مدرسة)
في الصباح نهضت خجلة من ابي وما فعلته بالامس متمنية ان اموت جزاء لي, حضرت طعام الافطار وكنت قد اصبحت مسؤولة عن كل تفاصيل حياتنا البيتية بعد ذهاب بديعة, دخل ابي الى المطبخ وحياني حاولت ان استشف رأيه بي من نظرته لكني لم الحظ شيئا وكأن شيئا لم يحدث البارحة.
عدت من المدرسة حضرت طعام الغداء وعاد ابي من عمله كالعادة لم احاول محادثته ابدا من شدة خجلي منه, وكأنه احس بي فحاول ان يمازحني , استجمعت شجاعتي وقلت له ( بابا انا اسفة ) قال لا تأسفي كلنا نمر بلحظات ضعف على كل كلما احتجت لهذا الامر قولي لي وانا اساعدك, وهذا افضل من ان تطلبي من احد غريب, اراحني كلامه كثيرا لكني كنت قد عزمت على ان لا اكرر هذا الامر ابدا.
بعد عدة ايام جائني ابي قبل النوم وكنت في سريري وقبلني ومسح على جبيني ثم ادخل يده داخل قميصي وقال لم تطلبي مني شيئا منذ ذلك اليوم. لم استطع الرد لكني كنت سعيدة من داخلي بدأ أبي ينزع عني قميصي وانا مستلقية ثم انزل لي البنطال والكيلوت مثل المرة السابقة, بدأ يمرر يده على صدري ويعصره ثم بطني وصولا الى ساقي ثم انحنى على وبدأ يقبل بطني صعودا الى صدري حتى استقرت حلمتي في فمه كنت سعيدة جدا لكني احسست ان شيئا قد تغير عن المرة الاولى, المرة الاولى ساعدني ابي الى ان وصلت الى الرعشة مع احساسي بان ما فعله كان من اجلي ولمساعدتي, اما اليوم فانا احس بانه ليس من اجلي فقط. على كل بدأ يداعب لي بظري ويحاول ان يولج اصبعه برفق داخل فتحة كسي وكان كسي يستجيب بافرازه مادة لزجة تساعد على الانزلاق ثم ما لبث ان قلبني على وجهي ووضع اصبعه على فتحة طيزي واخذ يحركها ويضغطها حتى بدأت طيزي تستجيب فادخل كل اصبعه كنت استمتع بكل لمسة من يديه ولم يطل الامر فقد اتتني الرعشة وانتفض جسمي كله واخذت اصرخ من النشوة, تركني ابي وهو يقول هيا نامي.
في الصباح حييته كالعادة متجاهلة ان شيئا قد حدث البارحة وهو كذلك تجاهل الامر وكان الموضوع عادي جدا كشرب الشاي او القهوة. ذهبت الى المدرسة وذهب الى عمله وعندما عدت غيرت ملابسي ولبست البيجاما بدون حمالات وذهبت احضر الغداء , عاد ابي وحياني رديت عليه التحية بعناق قوي كدت اخنقه حاول ان يدفعني عنه بلطف فاتت يده على نهدي الغض فما كان منه الا ان لفني بيديه ثم فتلني بحيث اصبح ظهري له وادخل يده داخل الكيلوت وامسك كسي وبدأ يحركه احسست بزبه يضغط على طيزي وانفاسه تتسارع ثم ادخل يده الاخرى داخل قميصي وامسك بزي واخذ يعصره ثم خلع عني القميص واخذ يلحس ويمص كل بقعة من جسدي ثم انزل لي البنطلون والكيلوت فاصبحت عارية تماما جلس على الكرسي واجلسني في حضنه وبدأ يحركني ويداعبني ويفرك لي كسي مددت يدي مترددة وحاولت ان امسك زبه وانا اراقبه خوفا من ردة فعله تركني افعل ما اشاء امسكت هذا الزب الضخم المنتصب ولم اجرء ان افعل اكثر من هذا لكنه ما لبث ان فك ازرار بنطاله وانزله مع كيلوته فظهر لي زبه الذي احلم به منذ زمن بعيد واخذ يدي ووضعها عليه امسكت به وانا غير مصدقة ثم بدأت احرك يدي عليه اتحسسه بكل تفاصيله, ما لبث ابي ان اوقفني على قدمي ووقف خلفي ووضع زبه على فتحة طيزي دون ان يدخله ثم بدأ ينتفض وهو يتأوه ثم احسست بشيء ساخن ينساب على طيزي وساقي, توقف ابي قليلا عن الحركة ثم ما لبث ان عاد يحرك لي بظري وكسي حتى وصلت الى قمة اللذة وكانت اقوى لذة اشعر بها,
في اليوم الثاني وكان ابي قد دخل سريره يريد النوم سألته ان كان بحاجة الى شيء وانا اقبله على جبينه فما كان منه الا ان مد يده من تحت قميصي وامسك بزي وقال تعالي نامي هنا اليوم وما اسرع ما كنت معه في السرير بدأ يقبلني على رقبتي ثم وجهي ثم فمي واولج لسانه داخل فمي كان مثارا جدا بدأت اتفاعل معه وخاصة ان الخجل قد زال بادلته القبلة بقبلة مثلها ومددت يدي الى صدره فبدأ يفك ازرار قميص نومه ثم خلعه وخلع بنطاله وكيلوته فاصبح عاريا تماما وفعلت مثله فاصبحنا كما رأيته مع بديعة تماما ثم نام فوقي وباعد ما بين ساقاي وامسك زبه بيده ووضعه على كسي الصغير وبدأ يحركه بيده فوق بظري الى الاعلى والاسفل وانا اتأوه من شده الاثارة وفي بضع ثواني اتتني الرعشة وانتفض جسدي كله كما لم ينتفض من قبل فما كان منه الا ان رفع نفسه حتى اصبح زبه عند فمي وبدأ يحركه على وجهي وفمي ثم بدأت ابوسه والحسه وانا في اشد حالات الاثارة ثم ادخلته فمي امصه عدة ثواني وبدأ هذا الزب يقذف ما بداخله في فمي وعلى وجهي, ذهبت وغسلت نفسي وعدت عارية الى سرير ابي ونمت في حضنه حتى الصباح وكان من اجمل الصباحات في عمري وفي المساء ذهب ابي الى سريره فلحقت به وسألته ان كان بحاجة الى شيء فرد بان رفع الغطاء عنه وابعد لي مكانا قربه فما كان مني الا ان وثبت الى حضنه وثبا
نزع عني ثيابي ونزع ثيابه ثم بدأ يقبل ويمصمص ويداعب وانا في غاية النشوة ثم قلبني على بطني واخذ يداعب فتحة طيزي باصبعه الى ان ادخلها كلها داخل طيزي ثم بدأ باصبعين ثم رفع نفسه فوقي ووضع زبه على فتحة طيزي واخذ يحركه ويضغطه الى ان دخل جزءا منه داخل طيزي وبدأ يسحبه ويدخله من جديد وكل مرة يدخل اكثر فاكثر الى ان دخل زبه في طيزي الى آخره وبدأ يسرع اكثر فاكثر الى ان وصل الى الرعشة وكان يصرخ بصوت عالي من شدة النشوة وكأن صوته قد أثارني فوصلت الى قمة الرعشة وبدأت اصرخ معه.
أصبح الامر عاديا كل يوم يأتي من عمله احضر له الطعام ثم ينيكني من طيزي ويوصلني الى النشوة باصبعه او بزحلقة زبه على كسي وفي الليل انام قربه في السرير وينيكني ايضا كالعادة.
كنت سعيدة هانئة البال لا احسد احد على شيء الا ان فكرة واحدة كانت تراودني باستمرار ( لو يدخل زبه في كسي ولو مرة واحدة لكني كنت اعرف ان هذا شيء مستحيل فما ان يدخل مرة واحدة حتى يتمزق هذا الغشاء اللعين.
وذات مرة كنت احكي مع ياسمين حول الرجال (طبعا بدون ان اقول لها أي شيء عن علاقتي بابي) ففهمت من حديثها ان بعض الفتيات يولدن بدون غشاء او بغشاء مرن يمتط حول الزب ولا يتمزق وكم تمنيت لو اني واحدة من هؤلاء البنات.
وفي احد الايام قررت ان ادخل اصبعي في كسي عله يكون غشاء مطاطيا وحتى لو لم يكن كذلك فاليتمزق واذا سئلني الذي سيتزوجني عن الغشاء اقول اني واحدة من البنات اللاتي ليس لهم غشاء, خلعت ثيابي ووضعت اصبعي داخل كسي محاولة ادخالها شعرت بالم الضغط لكني كنت مصممة فضغطت اكثر باصبعين وفجأة احسست بالم في كسي سحبت اصابعي واذا هي ملوثة بالدم عرفت ان الغشاء قد تمزق, لم انم قرب ابي تلك الليلة وفي اليوم الثاني دخلت قربه في السرير وعندما بدأ يداعبني اخبرته اني فتحت نفسي احسست كم ازعجته الفكرة ولامني كثيرا على فعلتي لكنه مد يده وادخل اصابعه في كسي وتحسسه من الداخل ثم نام فوقي وادخل زبه في كسي الى اخره, أه كم هو جميل هذا الاحساس وعادت لي على الفور صورة ابي وهو فوق بديعة ينيكها في ذلك اليوم.
نجحت في الثانوية وذهبت الى الجامعة واقمت علاقات متعددة مع شبان في مثل عمري لكني لم اهنئ مع أي منهم كما كنت اهنئ مع ابي وكنت انتظر نهاية الاسبوع بفارغ الصبر حتى اعود الى ابي والذي يكون بشوق الي مثل شوقي اليه. فما ان ادخل البيت واغلق الباب حتى نبدأ بخلع ملابسنا ثم الى السرير.

قصص متنوعة قديمة من 2007 – الجزء الرابع

أنا وبنت خالتى بدور

تبدأ القصة عندما روحت مرة من الجامعة فوجدت بنت خالتي و عيالها الاثنين في بيتنا … وكنت اتضايق جداً من وجودهم بسبب شقاوة الاطفال و ثقل دم المرة نفسها .. و كانت بنت خالتي قد انتقلت للعمل مدرسة في مدرسة ابتدائية بجوارنا .. و لأن بيتها بعيد جداً عن عملها كانت تأخذ اولادها الصغار معاها .. وكانت اول اسبوع تخرج من عملها و تركب مواصلتين حتى توصل بيتها .. وبعد ذلك اشتكت من المشوار البعيد .. واتفقت مع زوجها على ان تخرج من العمل و تجي عندنا لحد ما زوجها يخلص شغل و يجي لها بسيارته بدل بهدلة المواصلات و بعزقة المعاش !!!

و رغم اعتراضي الشديد على ذلك في البداية بسبب أني كنت أظل عند جاري عبد الله إلى أن يروحوا .. احياناً للمغرب و احياناً للساعة 9 مساء و احياناً لبعد ذلك حسب ظروف عمل زوجها … إلا أن شئ حصل خلى كل ذلك يختلف و اعيش كم يوم حلوين

فقد عدت من الجامعة متأخر عن ميعادي قليلاً لاني اتغديت بره البيت .. و كنت تعبان جداً .. يادوب سلمت على الجميع .. و جيت اطلع غرفتي .. لقيتهم بيمنعوني .. قلت لهم ليش ؟ ايش في ؟ قالوا لي بدور ( بنت خالتي ) نايمه في غرفتك لانها تعبانه و طبعاً اتذمرت و اشتكيت و أخذت نفسي ورحت على بيت صديقي و جاري العزيز عبد الله اللي كان بيته لا يفصله عن بيتي الا جدار فقط

و طبعاً قعدت بره البيت لحد ما جاء زوجها و روحوا .. أول ما روحت البيت و دخلت غرفتي لقيت كل شئ طبيعي .. بس لما جيت افتح دولابي لقيته مفتوح بالفعل .. رغم انه يبان مقفول بس مش بالمفتاح .. و قعدت افكر ايش اللي فتح الدولاب فلم اجد تفسيراً غير أني نسيته مفتوح أمس بالليل .. ويمكن حد يقول مفتوح ولا مقفول أيش تفرق ؟؟ لا تفرق كثير … الدولاب فيه أكثر من 20 مجلة سيكس .. و سيديهات احلى الافلام .. اللي على مزاج مزاجك .. وطبعاً مشغل السي دي فوق التلفزيون على طول .. غير ملابس القحاب اللي كانت قحبة سورية اهدتها لي لما كنت في دمشق .. وطبعاً شهقت .. وقلت خلاص اتفضحت .. أنا الم ملابسي و اروح أي حته من سكات ..

ثاني يوم لما روحت لقيت بنت خالتي عندنا و رغم ان انا كنت استثقل دمها بس اول ما شافتني ابتسمت … و قلبي ارتاح ساعتها و عرفت انها لن تفضحني .. و طبعاً رديت لها الابتسامة .. و استاذنت و رميت كتبي و ذهبت عند عبد الله كالمعتاد .

وقعت افكر كيف يمكن استغل هذا الوضع ؟ واهداني تفكيري لفكرة شيطانية .. كانوا دائما يقولوا لي انت ذاكرتك ضعيفة .. وبتضيع الحاجات .. لدرجة ان الوالد مرة قالي مازحاً .. ابقى اكتب ورقة .. تذكر نفسك بها .. تلفوني في المكان الفلاني .. دفاترتي عند فلان .. سلفت علان مبلغ كذا .. وفعلاً قلت انها فكرة ظريفة .. و قررت ان أنا اطبقها على بنت خالتي .. و في المساء جبت احلى ثلاث افلام سيكس و اشتريت سماعة للأذن من التلفزيون مباشرة .. و وصلت السي دي .. وهيأت كل شئ .. إلا أن الافلام كانت في الدولاب و الدولاب مقفول ..

كتبت ورقة فيها : المفتاح في جيب الجاكيت الأخضر .. وطبعاً كان معلق بجانب الباب ..

ورحت الجامعة وثاني يوم لما روحت سألت عن بدور قالوا تعبانه موت .. ونايمه في غرفتك و قالت ماحد يزعجها .. وطبعاً حسيت انها حتقرأ الورقة و حتطلع الأفلام و حتتفرج لان السماعة اللي اشتريتها موصولة على التلفزيون مباشرة .. لا أحد يسمع غير اللي حاططها على وذنه .. وذلك اليوم بالذات .. اتأخر زوجها قوي لحد الساعة التاسعة .. وقالوا بانها لم تخرج من غرفتي إلا الساعة 7 مساء رغم انها دخلتها الساعة 2 … وقالوا لها كل هذا نوم .. قالت والله متعبه جداً و مرهقة على الآخر … و هي تخرج رمقتني بنظرة كلها شهوة و رغبة و غريزة مشتعلة .. قلت في نفسي أكيد شافت الثلاث افلام و مش قادرة تمسك نفسها ..

ثاني يوم عملت نفس الشئ بس غيرت مكان المفتاح و طبعاً خريطة الكنز .. الورقة اللي كنت اذكر نفسي بها .. كانت اول ما تقع عليه نظر الداخل للغرفة …

و كنت كل يوم اجيب احلي الافلام و المجلات و احطهم في الدولاب .. واحط المفتاح تحت الفرش تبع السرير .. وكنت ادخل غرفتي الاقي المجلات في الدولاب بغير الترتيب اللي حطيتها به .. وكذلك مرة دخلت غرفتي بعد ما مشيت على طول وجدت السي دي مازال ساخن و كأنه اتقفل دلوقتي !!

بس قلت الوضع حيفضل كذه لحد لامتى ؟؟ الست عماله تتفرج على مجلات و افلام كل يوم و تمتع نفسها و انا لم استفيد شيئ من كل هذا … و لسه حفكر ايش اعمل وكيف اقتحم الوضع ؟؟ .. واذا بتلفوني بيرن … شكراً على الافلام والمجلات .. امانة استمتعت كما لم استمتع في حياتي .. هكذا قالت .. قلت لها .. طيب انت بتتفرجي كل يوم على افلام و مجلات في غرفتي بعضها لم اتفرج عليها أنا نفسي .. ايش استفدت ؟ .. ردت أيش عاوز ؟؟ قلت لها نتفرج مع بعض و اللي حيجي منك أنا قابل به .. قالت : اذا عندك فكرة قول .. قلتها بسيطة .. امس ماتت عمه أبي وكل يوم اهل البيت في العزاء على الاقل 20 يوم و مدرستك لسه شغاله .. حتيجي عندنا البيت و تدخلي بالمفتاح اللي حيديهولك .. وانا طبعاً حكون عند عبد الله جاري .. حقفز من فوق الجدر و ادخل نقعد شوية و اخذ اللي فيه النصيب و لا من شاف ولا من دري .. فوافقت .. بس قلتها اذا استطعتي ان لا تجيبي اولادك ( المزعجين ) معك سيكون أفضل رغم انها صغار جداً لن يفهموا شئ ( ثلاث سنين و سنتين ) بس كذا يكون أحسن !!

وفعلاً جت ثاني يوم … لوحدها بعد ما حطت أولادها عند حماتها … ودخلت البيت .. وقعدت و بعد شوية سمعت صوت بسبسة .. كنت أنا طبعاً ابسبس لها من الحمام الذي دخلت متسللاً اليه من عند عبد الله جاري .. و جات لمصدر الصوت .. وعندما شافتني .. قالت ماكنتش اعرف انك شيطان هكذا .. يا ما تحت السواهي دواهي … قلت لها المهم اعجبوكي الافلام و المجلات .. قالت طبعاً .. قلت لها اليوم بقي فيلم واحد بس .. لكنه ساعتين .. يله بينا .. و مسكتها من ايدها لأول مرة في حياتي و احنا طالعين لغرفتي .. ولم تمانع و كانت سمراء بلون ذهبي .. 32 سنة .. بدينة قليلاً و خاصة في منطقة الخصر .. شعرها أسود بلون سواد الليل .. شفتاها منفوختان .. لا اعرف كيف لم الاحظهما من قبل ؟؟ .. عينها واسعة و لكن تحيط بها هالة صغيرة من السواد علامة الارهاق ..

قعدتها على سريري و شغلت السي دي و قعت أنا على الأرض .. وبدأ الفيلم .. رجل وأمراة يتحدثون بلهجة ايطالية في مطعم .. ويقومان ويتوجهان بسيارة لشقة .. و يدخلاها بمنتهى الوقار و الاحترام .. و بمجرد ان يغلقا الباب .. يهجمان على بعض بمنتهى الوحشية و يقطعان ملابس بعضهما .. و يتبادلا القبل بغريزه قوية .. و يضغط على بزازها بقوة و يعصرهم لها .. فتمسك يده و تدفعه قليلاً .. و تجلس على الأرض .. و تفك له زر البنطلون .. و يخرج زبه .. و هات يا لحس و مص و الرجل في قمة المتعة .. وفجاء يرن الهاتف .. فيمد يده ليجب .. و يشير للمرة أن تبطل مص ليجيب على المتصل الذي يبدو انها زوجته .. فتمص له أكثر و أكثر وهو يتكلم مع زوجته و كان شكله يموت من الضحك و هو يكلم مرته و في واحدة عماله تمص له و بقوة و عناد .. فنظرت ل بدور و ضحكنا ..

و بعد ذلك أغلق الهاتف و جريت منه المرة لغرفة النوم و هو يتهددها و يتوعدها و لكن بهزار .. فدخل عليها الغرفة .. فوجدها قد خلعت ما تبقى من ملابسها .. فاتحه ساقيها على كس لونه وردي وسط بضع شعيرات سوداء زادته جمالاً .. فقد يلحس لها حوالي ثلاث دقائق .. لحد ما خرج السائل السحري .. و مد اصبعه و اخذ عينه منه و اخذ يتذوقه و يكلمها .. و هي تضحك … ثم قعدو يتنايكو بأكثر من وضعية حوالي 40 دقيقة .. وخلص الفيلم

فنظرت لبدور و قلت لها ايش رايك نعمل زيهم .. و فعلاً خلعت ملابسي بالكامل .. و هي تدير وجهها .. فاقتربت منها و التصقت بها و اخذت اخلع ملابسها بهدوء و حنان و لما خلعتهم بالكامل رمت نفسها على السرير مستلقيه و يبدو عليها شهوة قوية .. فقمت على الفور و شغلت الفيلم من اوله .. ليزيد الحرارة و الغريزة .. و يبدو انها كانت تريد ان تلعب دور الاستسلام ففهمت ذلك .. و هجمت عليها و نمت فوقها .. واضعاً زبي فوق كسها .. واخذت العب في بزازها و افحس جسمي بجسمها .. فبدأت تتجاوب ومسكت زبي .. وقعد تفركه بقوة .. و قمنا و اتخذنا أكثر من وضعية و هات يا شغل .. و بعد ما عملنا اثنين او ثلاثه .. سحبت زبي .. و كانت حركتها المتأرجحة يمين و يسار .. هروب من الزب تزيدني أثارة .. وقعدت العب معها بهذه الطريقة إلى أن خرج المني في كسها .. فقالت أه … حسيت بعدها بكل شهوة العالم .. و قعدنا على هذه الحال نيك فى الكس 17 يوم .. و بعد ذلك رجع كل شئ لحاله
 

****

ابني الوحيد هيجني

ايام امتحانات ابنى فى الثانويه العامه وكان قبل الامتحان الاخير بيومين وكنت اسهر مع ابنى الوحيد على 4 بنات طوال الليل حتى اونسه على السهر وفى تلك الليله بالذات كان ينظر لى نظرات غريبه لا اعرف لماذا هى حتى من كثره تلك النظرات شككت فيه وقلقت وقلت له انا قايمه اعمل لك كوباية شاى علشان تصحصح

فقاطعنى وقالى والله ماحد هيعمله الا انا
فاستغربت فرحل للمطبخ وانا وقفت انظر الى كتابه ويا للهول على ما رأيت رايت قصه جنسيه خاصه عن جنس المحارم فقلقت فرحت للمطبخ ووجده ياتى من صندوق الاسعافات الخاصه بنا بشىء اشك فيها بانها منوم وبالفعل نعم وهو يضع فى كوبى الخاص بى نقط منه فرجعت لمكانى بسرعه وجاء الى وقال لى احلى كوب شاى لاحلى ماما فى الدنيا
واخدته منه وقلت لهت له ائتنى بمزيد من السكر
وراح للمطبخ واثناء ذلك كبيت شوية من الشاى فى الزهريه وعملت نفسى نايمه وجاء لى وعندما رانى قال لى اشطه

واقترب منى وقال لى ماما ماما ماما انتى نمتى ولا ايه
فهو يفعل ذلك ليتأكد انى نائمه فلم ارد اليه فتأكد هو انى نائمه وانا اغلق عينى لكى ارى ما يفعل ويا للكارثه اقترب منى وراح الى مفرق ثديى وبدا يتحسس ثديى الاتنين وانا اكاد اجن هل افيق واصفعه واما ان اظل للاخر لارى الباقى وهل عندما اصفعه هلى سنستطيع ان ننظر لبعضنا البعض فقلت ساظل هكدا لعله يتراجع وينتهى كل شىء وانا عامله نفسى نائمه واثناء تفكيرى استطاع ان يخرج 1 من ثديى وانا اراه من وميض عينى وهو يتعجن من طول الحلمه ولونها وحجم ثديى ويقول لى يا أحلى ثدى فى الدنيا
وبدا يبوسه وانا لاتحمل هدا وعقب فى لحس الحلمه وانا ائن واكتم اهاتى حتى لا يحدث شىء وهو يقول لا اصدق اننى بين اثداء امى التى ما كنت اعرف معناها وانا طفل صغير لا اصدق كل هدا الجمال للصدر فالان انا الوم والدى الذى سافر الى فرنسا من سنين للعمل فكيف يترك هذا الجمال
ووقف ابنى وخلع كل ملابسه ونزل الى اسفل ووضع يده على كسى من اعلى الروب وقال لا اصدق ايضا اننى المسه فطالما حلمت ان اشوفه والمسه هو واكبر شىء فى جسم امى وهو طيزها الكبيره التى تكاد تمزق ملابسها من الخارج
اثناء هدا الكلام كنت اجن وكدت اموت من المحنه فلم يلمسنى احد من سنين وسئمت من العاده السريه والبعبصه بالاصابع وهكذا حتى باعد ابنى طرفى الروب عن كسر كنت البس كيلوت وكان عليه آثار مائى وشمه ابنى وابعده عنه وكشف عن كسى الذى كان مليئا بغاااااااااااااااااااااابات من الشعر مثل ابطى وبدا يلعقه بلسانه ويلعقه وانا اموت واكتم اهاتى واصبعه فى فمه ليبلها ويده الاخرى تداعب قضيبه الذى لم اشاهد ذاك العضو من سنين واقترب منى اكثر وبدا يضع اصبعه فى كسى و يخرجه وانا اموت واكتم اهاتى واوهمه بانى نائمه ومرر اصبعه من تحت كسى ووضعه على طرف طيزى ويدعك ويدلك وبلسانه يلحس كسى ويقول لى اموت فيك يا ماما يا ريتك تفضلى لى على طول
واثناء ذك اشتد لحسه حتى احسست بأن فمى يطلق صرخه الم لذيذه يتبعها فيضان من السوائل التى يقذف بها كسى وقام ابنى واقفا مفزوع يرتعب والسائل مغرق وجهه ويرتعش ويقول لى مامااااااااااااااا ماما
قلت له بس اخرص ايه اللى انتا عملته ده يا كلب
وقضيبه امام وجهى هزيل من الفزع
وقلت له اهدأ واجلس بجانبى لا  تخاف لن اؤذيك بس جاوب على اسئلتى لماذا فعلت هذا
رد على وقال بتقطيع الكلام غلطة شيطان يا أمى
ووضعت يدى على راسه وقلت له من لقد سمعتك تقول
فاندهش وهنا عرف اننى كنت واعيه
وأكملت سؤالى : سمعتك تقول طالما حلمت ان المسه عندما كنت اراه ……… كيف بس بصراحه

قال انا كنت اتلصص عليكى عندما كنت تنتفين شعرك دائما

قلت هل كنت ترانى دائما وكيف كنت تعرف الميعاد الذى انتف فيه

قال عرفت بالصدفه انك تنتفيه بعد ما تاتيك الحفافه التى تحف وجهك بالفتله وبعد ما تمشى المراه الحفافه تذهبين للمطبخ وتجهزى الحلاوه وتغلقى باب غرفتك حتى رايتك وكنت اتمتع من ذلك واستمنى عليه وعندما مضى وقت طويل ولم اراك وانت تنتفى شعرتك اشتقت وقلت …………… انت تعرفين الباقى يا امى

فقلت له والله زين صرت مثل الرجال وبقيت تعرف اسرار وحاجات كتير
وبدات اهدئه واقربه منى واتيت بقنديل ومسحت له السائل الذى على وجهه وكان عاريا تماما وانا امسح له الماء وكانت ناحيه من ثديى لسه بالخارج من الروب وهو ينظر اليه وانا امسح له حتى رايت قضيبه يبدا فى الانتصاب وهنا عرفت انه هايج

فبلعت ريقى وبدون اى مقدمات نزلت الى قضيبه ومسكته فارتعب وفزع وقلت له لا تخف يا حبيبى فهذا وبدات اداعب دكره حتى انتصب وهو سعيد وانا اقول له عمرك جربت هذا من قبل يا ولد
قال لى هذا اجمل احساس احسه بحياتى
وانا ابلع كامل زبه فى فمى
وسالنى عن النيك وعرف اننى لم أذقه من سنوات وانا امص له حتى كاد ان ينزل داخل فمى وقلت له لا لسه انتظر لسه بدرى أكمل ما كنت تعمله لسه البز التانى ما مصيته واحضننى
وقلت له يالا نذهب لحجرتى
وقلت له ساجعل ايامك كلها هنا بس اوعدنى انك ما تصيح لاى احد حتى لا نسجن ويقتلوننا الاهل والاقارب
فوعدنى فاحتضنته وبدا امص له شفايفه وانا احيط به بدراعتى وغمزت له انا يفعل متل ما فعل به وتجاوب معى ومص لسانى وكاد ان يمزقه من فمى ونزل الى ثديى ويلعق ويمصه الى ان جعل حلمتى تنتصب وهو يقول لى ان حلمتك كبيره اوى يا أمى
فضحكت وقال لى على فكره انا كنت عارف كنت اراه من خارج ملابسك
فابتسمت له وقلت له يالا بقى
ونزل الى كسى وبدى يلعقه بعدما ازال الروب كاملا من على وقال لى بقالك كتيييييير اوى ما نتفتيش كسك يا ماما
قلت له مش كدا أحسن لو كنت نتفته كنت زمانك الان بتمارس العادة السرية
انهال عليه يلعق ويلعق حتى جننت وقلت له ادخله الان
فاعتدل وانامنى على ظهرى ورفع ساقى وابدا يدخل قضيبه وانا اقول له بالراحة اههههههههههههه ادخل الباقى
وادخل الباقى مره واحده وقلت له ياد بالراحة هتموتنى
وقال لى معليش يا ماما
وقال لى اؤمرينى يامى فانا ليس لدى فكره
فقلت له ادخله وأخرجه بالراحة
واستجاب حتى وصلت الى قرب النشوه وقلت له اسرع اسرع
وسرع فى ادخال واخراجه حتى نزلت كل ما بى وهو كاد ينزل وقلت له لا حتى لا أحمل منك تعالى فى فمى
و اقترب من فمى والتقطته ومصصته حتى جاب كل ضهره وهو يئن من اللذة والشهوة ويقول لي بحبك يا ماما.
لاحقا سمحت له بالقذف في كسي

****
خالد وأمه مريم

فى البداية لابد من الاعتراف بان الجنس مهم لكل انسان ولا احد يستطيع العيش بدون ممارسته باى شكل من الاشكال ومن العجيب ان الجنس ليس له حدود حتى علاقته غير محدودة وكلما كانت العلاقة مثيرة كلما كان الجنس اكثر متعة واكثر لذة واحب ايضا ان الفت الانتباه الى ان الاسرة لا تتكون الا بالجنس ولا تستمر الا بالجنس

المهم انا خالد 21 سنة اعيش مع امى مريم 38 سنة التى تزوجت بنت 16 سنة لابى على 40 سنة وانجبتنى فى اول سنة من الزواج واختى الصغيرة منى 16 سنة
ابى توفى من 10 سنوات وترك مريم امى 28 سنة فى قمة جمالها للعلم انها من الريف حيث القوام المشدود والصدر المستدير والارداف التى تنظر لها الرجال دائما وترك منى اختى 6 سنوات منى تشبه امها فى كل شىء من الجمال مع اختلاف الطول منى اطول من سنها بقليل وتركنى انا 11 سنة وترك المسؤولية عليا ايضا
كانت تمتلك امى مصنع صغير للملابس ومحل ملابس نسائى ايضا
المهم بحكم انى شاب كنت دائم التفكير فى الجنس كلام وصور وافلام والنظر الى البنات والسيدات بما فيهم مريم امى ومنى اختى مجرد نظرات على صدورهم واردفهم وكنت فى بعض الاوقات استمنى عليهم دى حاجة طبيعية جدا محدش يقدر يمنع نفسه من النظر الى صدر مستدير تبرز منه حلمتان او طيز تتحرك باستمرار من اضعف الحركات ولا من ملابس داخلية تحتار من كيفية ملابسها من صغرها كنت عايش فى جو كله إثارة وكنت كل ما أحس بهياج اذهب للاستمناء فى الحمام بعد الانتهاء من الدراسة فى الكلية
كنت اغلب الوقت فى البيت وامى فى العمل واختى بين المدرسة والدروس بدات افكر فى الجنس اكتر وكيف اشبع غريزتى ومع من ؟ هنا فكرت فى اختى انها تمر بنفس الفترة التى مريت بها فترة المراهقة فكيف تفكر فى الجنس وفكرت فى مريم امى كيف تعيش من غير جنس لابد من ان هناك اسرار فى حياة كلا منهم وبدات الافكار تراودنى هل يقومون بالعادة السرية مثلى او ان منى لها حبيب ؟ طب ومريم هل تمارس الجنس مع شخص اخر ؟ لا لا مريم من الريف ولا تستطيع فعل هذا لانها رفضت الزواج بعد ابى واختى ايضا من البيت للمدرسة ومن المدرسة للبيت
وفى اثناء تفكيرى دخلت مريم وسالتنى عن منى ثم دخلت غرفتها واستعملت التلفون وبدات فى الحديث مع احدى اصدقائها علياء التى تعيش مع عائلتها لان زوجها مسافر على طول ولم تنجب المهم بدا الكلام بصوت منخفض بدات الافكار تعاود تانى وان مريم تعاشر شخص اخر اقتربت من الباب بس ما سمعتش رفعت سماعة التلفون سمعتها تتحدث عن العادة السرية وانها مش مساعداها فى حاجة وانها بتفكر فى الجنس كل يوم وعاوزة حل تانى يكون احسن بس علياء نصحتها بان ده احسن علاج للى زيهم يعنى المحرومين من الجنس ونصحتها بانها تعملها اكتر من مرة فى اليوم وفى اماكن مختلفة
رحت الحمام واستمنيت من الكلام اللى سمعته وبصراحة صعبت مريم عليا اوى بعد ساعة دخلت عليا وطلبت منى مجلة للازياء استغربت وهيه تعرف تجيب المجلات الى زى كدة قالت لى انا عاوزة المجلات اللى بيشوفوها الشباب اللى زيى
فهمتها انى ما كنتش بشوفها كدب طبعا بس هيه صممت انى لازم اجيب لها مجلتين على الاقل بحجة انها عاوزة تعمل صور على الملابس الداخلية وبالفعل جبتهم وبدات تتفرج عليهم قدامى المجلات كان فيها صور عريانة خالص بس استمرت فى مشاهدتها وكانت مبسوطة اوى وانا كنت مكسوف جدا
شكرتنى وطلبت منى انى ادخل معاها غرفتها (أوضتها) علشان اقول لها على بعض الملابس الجديدة
رحت وانا ماشى وراها كانت عينى على طيزها وكنت بتخيلها عريانة هيه كانت ماسكة العباية بايديها كانت مشدودة اوى لدرجة انها مبينة اللباس والفلقة بتاعة طيزها المنظر اثارنى جدا لدرجة انى زبى انتصب وحاولت اخفاءه
عرضت عليا بعض الملابس الداخلية الغريب وبيجامة قالت انها بتاعتها مصمماها مخصوص ليها وصممت انها تلبسها قدامى
خرجت بسرعة بحجة انى عاوز ادخل الحمام بس ما دخلتش وقفت ورا الباب وبصيت عليها من خرم الباب بس للاسف كانت واقفة بعيد ما عرفتش اشوفها بس كنت حاسس بشهوه كبيرة اوى
خبط على الباب قالت لى ادخل
بسرعة دخلت كانت واقفة امام المرايا وكانت بتلف شعرها الطويل الاسود ويدها مرفوعة لاعلى والبيجامة قصيرة والبنطلون كان ضيق اوى كانت شبه عارية من اسفل كانت ملامح طيزها مكتملة تماما واللباس كان متحدد جدا كان اسود وصغير كانت لسه مفرجانى عليه ولفت نظرى اوى البيجامة كانت صفراء وشفافة المنظر تعبنى اكتر ايه ده حد يشوف الجمال ده ويستحمل حتى لو كانت امه كان زبى منتفخ وكنت باحاول اخفاءه استدارت ويا ريتها ما كانتش استدارت لاقيت صدرها منتفخ بشكل عجيب كان ابيض اوى وكان ملتصق وكانت البيجامة لها حوض واسع اوى نزلت البيجامة شوية وقالت لى ايه رايك

قلت لها جميله اوى

قالت لى حلوة عليا
قلت لها جدا
مسكت ايدى وقعدنا على السرير وقالت انها عاوزة تقولى على حاجة بس مكسوفة ومش عارفة تبتدى ازاى
استغربت
قالت لى انها بتمر بظروف صعبة وانها تعبانة اوى من الوحدة وانها صعب تتجوز فى الوقت ده وانى لازم اقف جنبها
فهمت وافتكرت كلامها مع علياء صحبتها وقلت لها انا ممكن اعملها ايه
سكتت وبعدين قالت لى انها متعودة على عادة بتعملها بتحسسها براحة بس لازم تتغير من وقت لاخر وانها عاوزانى اعملها لها بدلا منها
قلت لها ايه هيه ؟

قالت زى ما انتو بتعملو
قلت لها بنعمل ايه ؟
قالت لى العادة السرية
بالرغم من انى عارف ايه قصدها بس لما قالت لى جسمى كله هاج واتنفض وسكتنا شوية وانا عمال افكر انا بحلم ولا ايه وبعدين قالت لى رايك ايه ؟
قلت لها ماشى انا موافق
قالت لى بس انت تعرف حتعملها لى ازاى ؟

قلت لها لا ازاى؟
نامت على ضهرها وفتحت رجليها وطبعا كانت بطنها عريانة وسرتها وصدرها كان بيتهز وعريان منظر محدش يستحملو كنت مولع مشعلل مسكت ايدى وحطت صوابعى على كسها كانت المنطقة سخنة اوى وبدات تدعك بالراحة وكانت بتحاول تدخل صوابعى فى كسها اللى كان بيزداد سخونة انا كمان كنت سخن وبدات انا فى الدعك لدرجت انها سابت ايدى كنت زى المجنون عمال ادعك ادعك فوق وتحت وبره وجوه لحد لما تشنجت ايدى بصيت لها لاقيتها مغمضة عينيها وبتمص شفايفها قلت لها خلاص ؟
بصت لى وقالت لى انا بقالى اكتر من10 سنين محرومة وانت بتقول لى خلاص

سكتت شوية وبعدين قالت لى خالد
رديت نعم
قالت لى قوم اقف ادامى واخلع هدومك
وقفت وقلعت التى شرت وهي كانت بتدعك بس بطريقة ناعمة شوية بصوباع واحد قالت لى البنطلون
وطبعا كان زبى باين . قلعت ابتسمت وقالت لى ايه ده يا خالد مسكته علشان اداريه
قالت لى لا لا ما تخبيهوش اخلع اللباس بسرعة
خلعت وبقيت عريان خالص وكنت حاسس بهياج شديد قالت لى قرب شوية واعمل لى زى ما انا باعمل
ركعت على ركبى وهي قاعدة على السرير وفاتحة رجليها وكانت مبلولة شوية قلعت البيجامة ولاقيت بزازها بتتهز من السوتيانة السودا بصت لى وانا كنت تايه وقفت فجاة لدرجة انها ضربتنى بكسها فى وجهى وقعت على ضهرى وكانت زى ما تكون بتقول لى ان ده حقيقة مش خيال
نزلت البنطلون وكان بزازها نازلين منها وابتسامة على شفايفها جميلة اوى وقفتنى وقالت لى ايه رايك تحب تسعدنى اكتر
قلت لها احب اوى
قالت لى طب انسى انى امك انا مجرد ست وانت شاب ومن حقى وحقك اننا نمارس الجنس مع بعض قلت ايه ؟
من غير كلام خدتها فى حضنى ونزلت بوس فيها وهي كمان كانت بتمص شفايفى زى المجنونة نمنا على السرير وانا فوقها حسيت بايدها بتمسك زبى وكانها بتعدله فتحت رجليها وقعت بنهم وبدات ادعك فى بزازها وابوس فيهم خلعت لها السوتيانة واقعد الحس بزازها وبطنها وسرتها لحد اللباس نزلته واحدة واحدة ولاقيت الكس الاحمر اللى اى حد يتمناه
ييييييييييياههههههههه كان مفهوش ولاشعراية وكانها عروسة فى ليله الدخلة بدات احسس وبعدين ادعك وبعدن نزلت عليه بلسانى الحس واعضعض كانت بتتاوه وانا باعمل كده وقالت لى يالا بقى دلوقى
قمت ومسكت زبى اللى كان غرقان بليته شوية وبدات احسس بيه على كسها اللى كان غرقان هو كمان وبسهولة لاقيته بيدخل ويطلع وينزل عملت زى الافلام بالظبط زى المنشار جوه بره جوه بره
كانت لحظات ممتعة اوى كنت غايب عن الوعى لكن كنت حاسس بالمتعة دخلته كله لمدة نص ساعة بدون حركة ضغط فقط وكانت مريم بتحس بألم بسيط وانا كمان كنت حاسس بانى عمال انزل
خرجته ونمت جنبها وزبى زى الحنفية عمال يجيب من غير ما اطلب منها حسيت انها بتلف جسمها وتجيب رجلها ناحية راسى وبعدين بدات تلحس زبى وتمصه ودخلته كله فى فمها ياه احساس جميل اوى كنت زى الملك نامت عليا خلف خلاف بس ما كنتش طايل كسها لانها قصيرة اتقلبت بقت هي تحت وانا فوق وبدات امص والحس كسها تانى

الوقت عدى بسرعة قعدنا مع بعض حوالى خمس ساعات وطلبت منى انى امشى لان منى زمنها جاية وانها مبسوطة اوى من اللى حصل وشكرتنى كتير وقالت لى انها بتحبنى اوى

 

****

 
جميلة

قصتي مع جميلة لم أتصور أنني في يوم من الأيام سوف أنيك خادمة ولكن هذا ما حدث معي : كان لأقاربنا خادمة فلبينية جميلة نوعا ما واسمها جميلة بيضاء البشرى ، كنت كلما ذهبت إلى بيت أقاربنا حيث تعمل أمزح معها نوعاً من الإنسانية وأحياناً كنت انقطها بعض الدراهم خاصة أثناء الأعياد وغير ذلك من المناسبات ،ونتيجة لذلك كانت تكرمني كلما ذهبنا طبعاً أنا متزوج وزوجتي جميلة ولم أكن أفكر بأن أخونها وأنيك غيرها .
المهم أن هذه الخادمة ونتيجة لكرمي معها ومعاملتي كانت تضمر لي كل خير ،وكنت ألاحظ ذلك كلما زرنا أقاربنا وكانت زوجتي تلاحظ ذلك وهي مثلي كانت لا تقسو عليها ، بل تساعدها في كثير من الأحيان فنحن عائلة لم تعتد على معاملة الخدم كأناس من الدرجة الثانية أو … أحياناً كنت ألاحظ أن الخادمة كانت تنظر إلي نظرة غريبة ،وأحياناً كنت أشاهدها وهي مثلاً عارية الصدر نوعاً ما أو أن فخذيها ظاهرين كنت أعتذر ظاناً مني أنها لم تكن تعلم بوجودي ،ولم اعلم أنها كانت تتقصد ذلك نوعاً من الإغراء ،كان جسدها بضاً جميلاً كلما رأيتها في وضعية كتلك .
مرت الأيام على هذا المنوال لمدة عشر شهور حتى أتى الصيف وحان موعد الإجازات الصيفية ، وكالعادة سافرت زوجتي إلى بلدنا لتقضي بضعة شهور عند أهلها ،مرت عدة أيام وأنا أعزب لا زوجة ولم يكن لي سوى الإنترنت أمتع نظري بالفتيات العاريات الجميلات وبمشاهد السكس ولم يكن يخطر ببالي أن أقيم أي علاقة مع أي امرأة ،أفكر أحياناً بذلك لكن في أشهر الصيف الوقت قليل ومجال عملي لا يسمح بذلك ،رغم مقابلتي للعديد من النساء يومياً و بعضهن تتمنى لو أنيكها حتى في المكتب كنت ألاحظ ذلك في تصرفاتهن وكلامهن عن غياب زوجتي وعن انقطاعي عن النياكة .
المهم لقد ابتعدنا عن موضوع الحلقة اليوم وسوف أقص عليكم في حلقة أخرى علاقتي في المكتب مع إحدى الزبونات . طبعاً في غياب زوجتي يتحول البيت إلى بيت لا ترتيب فيه كل شئ أتركه في مكانه ،إذا تناولت الطعام في البيت أترك كل شئ مكانه فأصبح المطبخ بحالة يرثى لها وكذلك البيت ،وزارني مرة قريبنا الذي تعمل عنده جميلة فقال لي ” ليش هيك بيتك مبهدل ؟ ” ، فقلت له : ” لعدم وجود الوقت الكافي لترتيبه ” ، فعرض علي أن أحضر جميلة الخادمة لترتيبه
وفعلاً في يوم من الأيام عند التاسعة صباحاً كنت ما أزال نائماً عندما رن جرس الباب . ذهبت لأفتح وأنا أشكر من دق الباب لأنه أيقظني في الوقت المناسب فعندي موعد في المكتب ويجب أن أكون خلال ربع ساعة هناك ،كان بالباب الخادمة جميلة ومعها جارنا فقال لي ” إن أنت لم تطلب مني جميلة للتنظيف أحضرها إليك فأنا أحسن منك ” . كانت مفاجأة لي فما أزال عاري الصدر وألبس كلسون ضيق يظهر من زبي أكثر مما يستر ،لاحظت نظرات جميلة إلى أين اتجهت ولكن وقف بيني وبينها قريبنا وقال لي تستر ” الخادمة معي لتنظيف البيت ” هيا أخرج لتبدأ التنظيف من الأوساخ التي تتركها هنا وهناك … ” .
لبست ملابسي وذهبت أنا وقريبنا بعد أن أعطيت جميلة مجموعة تعليمات ،كانت جملية ترد بحاضر فقط – لا فكرة جملية تتقن اللغة العربية بشكل شبه تام – لم أعلم أنهي نهاري هذا سيكون نهار سكساوي جداً .
ذهبت إلى عملي ،طبعاً جميلة كما قال لي قريباً سوف تبقى عندي طول النهار على أن أوصلها أنا مساءاً عندما أعود من عملي ،فأنا معتاد منذ سفر زوجتي أن أذهب من الصباح إلى عملي ولا أعود حتى المساء ، ولكن هذا اليوم شعرت بشيء ما يدفعني إلى العودة إلى البيت إنه زبي الذي اشتاق إلى كس يبيت فيه …
عند الحادية عشرة اتصلت بي جميلة من البيت لتخبرني أن هناك عطل في الغسالة فهي لا تعمل وطلبت مني الحضور ، حيث أنه لم يكن لدي عمل ضروري ذهبت إلى البيت ،أعلم أن الغسالة جديدة نوعاً ما ولكن اعتقدت أنها لم تعرف تشغيلها ،وصلت البيت دققت الجرس ففتح الباب وعلمت أن جميلة خلف الباب لا تظهر نفسها للخارج دخلت وأغلقت الباب خلفي فوجئت بجميلة ترتدي قميص نوم شفاف يظهر من جسمها أكثر مما يغطي ،لم تكن ترتدي حمالات صدر وكانت أبزازها عارية ،ولم تكن ترتدي كلسون أي أنها جاهزة للنياكة وهي كما يبدو حميانة كثير ،وبحاجة ماسة إلى زب يبردها .
وقفت أمامي تعرض لي جسمها تقدمت منها وضعت يداي على كتفيها شعرت بها ترتجف ،ضممتها إلي فأعطتني شفتيها مباشرة وبدأت تقبلني ثم قالت لي ” لك دين علي وأريد أن أمتعك ” ، لم أفهم مقصدها بدين لي عندها ولكن ولأني لم أنيك امرأة منذ أسابيع بدأت تسري في جسدي شهوة عارمة ،فحملتها وأخذتها بين ذراعي إلى غرفة النوم ،لاحظت أن كل شئ مرتب في البيت أي أنها أنهت تنظيف البيت بسرعة لتستعد لي .
في غرفة النوم بدأت تفك أزرار قميصي و … وعرتني من كل شئ ،ولم يبق سوى كلسون ، كان زبي منتصباً من تحته ،يكاد أن يمزق القماش ،مررت يدها بنعومة على قماش الكلسون ثم قربت فمها منه وبدأت تقبل زبي من خارج القماش ثم تدخله في فمها ،شعرت بزبي يكاد ينفجر من تحت القماش ،ثم قامت بإنزال كلسوني ببطء ،عندما رأت زبي الكبير المنتفخ شهقت … عادت تقبل فخذي صعودي حتى بيضاتي ثم باتجاه قمة زبي ثم عادت من الجهة الأخرى ،مررت لسانها على قاعدة زبي ثم عادت إلى قمته لتعضه بلطف عضات خفيفة ،ثم أدخلت زبي في فمها بالتدريج وهي تمص فيه وتلحسه ،لم أعد أحتمل وقلت لها بأني سأقذف ،لم ترد وإنما نظرت إلي نظرة شهوانية وتابعت لحس زبي ومصه حتى ” آآآآآه … آآآآه “خرج ماء الحياة متدفقاً ،كانت أبعدت وجهها قليلاً فتدفق المني على وجهها وفمها ولسانها وهي تنظر له بشغف كأنها تنظر إلي طفلها وهي تضحكه ،تابعت مص زبي و وما عليه من عسل ،أحياناً اشعر باشمئزاز من هكذا منظر وخاصة على الإنترنت ، ولكن الآن غير ذلك كنت أشعر بلذة غريبة …
ولأنني لم أنيك امرأة منذ أسابيع لم يرتخ زبي وإنما حافظ على انتصابه ،ظلت تمصه حتى شعرت بأنه أصبح جاهزة لتركب عليه كل هذا وأنا لم أتحرك و إنما أشاهد ما تقوم به ،وضعت يدي على خديها ثم شددتها إلى فاقتربت مني وأخذت أقبلها وأمصها وأمص شفتيها وأبزازها وهي تتأوه ..
قلبتها على ظهرها ورفعت فخذيها إلى الأعلى وقربت زبي من كسها الذي يقطر عسلا ،بدأت بتمرير زبي على أشفار كسها ،كان كسها صغير فسألتها أهي مفتوحة أم لا فقالت أنها انتاكت منذ عدة سنوات عندما كان عمرها 15 والآن عمرها 21 عاماً ،أي لم يدخل في كسها أي زب منذ ست سنوات وإنما كانت تدخل خيار أو موز أو ما شابه من أدوات المطبخ حتى تخفف شهوتها …
وضعت رأس زبي على مدخل كسها وضغطت قليلاً فقالت ” آآآآه ببطء ” ،بدأت المحاولة من جديد ،وضعت إصبعي في كسها أدخلته كله ،وحاولت توسيعه ثم أدخلت إصبعين ثم وضعت زبي ودفعته بقوة حتى النصف فحاولت الهروب للخلف ولكن تبعتها بزبي محاولاً إدخاله أكثر ، كانت تتأوه تحتي من الشهوة ومن الألم حتى أكتمل كله في كسها ،فهدأت قليلاً تلتقط أنفاسها وهي تنظر إلي نظرة شبق ،نمت عليها اقبلها في شفتيها وخديها ورقبها نزلاً إلى أبزازها وهي تتأوه من اللذة .
ثم بدأت بإخراج زبي وإدخاله ببطء بسبب ضيق كسها ثم بدأت حركتي تزيد لأنه أصبح زبي يدخل ويخرج بسهولة وهي تتأوه وتتقلب تحتي من الشهوة حتى أحسست بجسمها يرتجف كله دفعة واحدة ،لقد وصلته إلى نشوتها الجنسية وهي تتأوه وتتكلم بكلمات لم أفهمها بلغتها الفليبينية ،ارتجافها وحركتها جعلاني أنزل في كسها الصغير الذي بدأ يطوف بما دخله من سائلي العسلي .سحبت زبي وبدأت أدعك به بظرها وشفريها ،إذا بها تلتقط زبي بيديها وتشده برفق فعرفت أنها تريد مصه فقربته من فمها وبدأت انيكها في فمها حتى بدأ يلمع من المص .
استلقيت على بطني على السرير ،هدأنا قليلاً وقالت لي ” أرجو أن أكون قد أمتعتك ،أردت أن تنيكني منذ زمن ولكن الفرصة أتت اليوم ” ،قلت لها كم أنت رائعة ،نياكتك حلوة ” ، ضحكت ثم قامت تدلك لي ظهري ويداي ورجلاي ثم طلبت مني ان أنام على ظهري ففعلت حتى تابعت تدليك باقي جسمي حتى وصلت إلى زبي فبدأت تقبله في فمها ،ثم قامت وسألتني ” هل أحضر لك شئ ؟ ” فقلت لها مازحا ” كس من فضلك ” ، فأتت وقربت كسها مني وقالت : لك هذا ” ،ضحكت وضحكت وذهبت إلى الحمام لتنظف نفسها ولحقت بها بعد قليل وكانت تستحم تحت الدوش فقمت بحضنها من الخلف وأحس زبي بالدفء فبدأ ينتصب من جديد حتى أصبح كالحديد ،وهو يفل فلقتي طيزها وشفري كسها ، ونحن كذلك قالت لي : ” هل نكت طيز من قبل ؟ ” فقلت لها : ” لا لم أفعل !!!! ”
فقالت لي : ” وأنا كذلك لم أجرب ما رأيك الآن ؟ ” فقلت : ” هنا ” ، قالت : ” نعم ” ،
ثم أسندت يدها على البانيو ورفعت طيزها إلي وظهرت لي فتحة طيزها بنية ،بدت شهية ،بدأت بدعك زبي في كسها وأدخله وأخرجه قليلاً حتى دهن من عسل كسها وأصبح ينزلق بسهولة ،ثم قربته من فتحة طيزها وبدأت بدفعه بشكل بطئ ، دخل رأسه ولكن بصعوبة وبدأ يرتفع أنينها وهي تكتم ألمها ،إذا كان كسها صغير فكيف بطيزها ،قلت لها أن نذهب إلى غرفة النوم ،ففعلنا
وفي غرفة النوم جلست على السرير على ركبتيها ورفعت لي طيزها نقمت بدهن زبي بفازلين ثم وضعته على فتحة طيزها وبدأت بإدخاله ببطئ ،كانت تتألم ،كنت أدخله قليلاً ثم أتوقف حتى أصبح كل زبي في طيزها ،توقفت عن الحركة كانت آهاتها ترتفع مع دخول زبي في طيزها وهي تتألم ، سحبت زبي من طيزها دفعة واحدة فأحسست بأن طيزها تبعت زبي حتى لا يخرج
بدأت أدخله وأخرجه ببطء حتى أصبح يدخل ويخرج بسهولة حتى وصلت إلى النشوة الجنسية أنا وهي في نفس الوقت . شعرت بالجوع فطلبت طعام من مطعم قريب وتابعنا جلستنا الحميمة أنا وجميلة حتى المساء حيث نكتها أكثر من خمس مرات فى كسها وكل مرة بأسلوب جديدة وكل مرة اشعر لضيق كسها كأنها عذراء أوصلتها مساءاً إلى بيت قريبنا 
طلبت مني جميلة أن أطلبها من سيدها حتى تنظف لي بيتي – مع غمزة – كل أسبوع ووعدتها بذلك ، سألني قريبنا هل كان عمل جميلة جيد فقلت له ممتاز جداً وأرجو أن تذهب لبيتي كل أسبوع للتنظيف فقال لي لك هذا كانت جميلة تسمع الحوار فضحكت وغمزتني وأنتبه لذلك امرأة قريبنا والتي لي معها قصة أخرى بسبب جميلة .

 


****

تدليك امى

 

َتذكّرُ صديقة أمي لينا كَانتْ تَجيءُ مرّتين في الأسبوع لإعطاء أمي جلسة تدليك.
بعد ذلك تقوم أمي بعمل مساج لها . كانتا تقومان بالمساج وهما عاريتان
تماماِ، لكن بعد أن تغطيا أردافهم بالمنشفة.أما أنا لم يعيروني أي
اهتمام أو يخجلوا من وجودي فقد كنت في الحادية عشرة من عمري كنت انظر
إليهن بكل راحه وذلك لصغر سني فلم اكن اهتم لما كنت أشاهد من أجسام
عارية. في بَعْض الأيامِ كنت أَجْلسُ وأراقبْ وهن يدلّكوا بعضهم البعض
مِنْ الرأسِ إلى أخمص القدم .

عندما أصبحت في الثانية عشرَه،أصبحت أهتم بمراقبة ما يجري من تدليك أكثرِ
من قبل، أُصبحُت أكثر شوقا لمعرفة أجسامهم .مَرَّاتٌ كنت أستطيع أن المح حلمات
أمي أو صديقتها بينما كانت تنتقل من مكانها وتغير موضعية التدليك .

أَتذكّرُ يومَا أنّ لينا أصبحتْ مهملة إلى حدٍّ ما واستطعت أن أرى شعر عانتها
الأسود بينما كانت ترتدي ملابسها .عندما رأتني غطت نفسها بسرعة بالروب .

بعد بضعة شهور، أصبح عمري ثلاثة عشرَ، تَركَت لينا البلدةً. بدأت أمي تشتكي
بأنها مشتاقة لجلسات المساج خاصة أنها بدأت تشعر بالأوجاع والألم بعد
عودتها من العمل .عندها فكرت لماذا لا أحل مكان لينا وأقوم بعمل مساج لأمي
المرهقة وحتى أستطيع أن أرى جسم أمي العاري عن قرب وأن أقوم بتدليك
جسمها الجميل .

ذات مساء تفاجأت من نفسي عندما تجرأت واقتربت من أمي وعرضت عليها
أن أقوم بجلسة مساج لها بعد عودتها من العمل وكم كانت دهشتي كبيرة عندما
وافقت وبسهوله . قالت لي بأن أجهز الطاولة بينما تقوم يتغير ملابس العمل
وتستعد للمساج. بعد دقائق قليلة عادتْ والروب عليها ومنشفتان. أدارتْ
ظهرها لي ولَفّتْ واحده حول خصرِها ثمّ نامت علي الطاولة على بطنها وذراعيها
على جوانبها. كم كان صعبا علي أن المح صدرها وهي تقوم بذلك . بَدأتُ بفَرْك
رأسها كما كانت لينا تفعل لعِدّة دقائق ثم تَحرّكتْ لأسفل ظهرِها حتى حد المنشفةِ
قالتْ أمي : ” كم أنت تلميذ جيد لقد تعلمت بسرعة وأصبحت مدلكا بارعا
جدا “.بعد ذلك ذهبت جهة قدميها وبدأت بتدليكهما . ساقيها كانت مستقيمة
وقريبتان من بعضهما البعض ، لذا عندما حاولت أن أرى ما بينهما لم أستطع
أن أرى شيئا .

عندما أنا انتهيت من أقدامُها، نامت أمي مسترخية تماماً. صَعدتُ قليلا
باتجاه فخذيها وحركت ساقيها قليلاً لأفتحهما بلطف ، أمي لما تقاوم ما كنت
أقوم به . بعد ذلك بدأت بتدليك باطن ركبتها باهتمام أكبر. في هذه الأثناء
كانت أمي تتمتم ببعض عبارات الراحة والإعجاب لما كنت أقوم به .

قالتْ، ” ذلك يَبْدو رائعا. أنت مدلك بالفطرة يا ولدي. ” عندها انتقلت إلى
أفخاذها. بَدأتُ بمداعبة أفخاذها كل على حده ،كنت أتوقف عن حد المنشفة
الملفوفة على مؤخرتها تماما .

ثمّ بَدأتُ بتَدليك كلتا الأفخاذ، واضعا أصابعي بينهم لكن كلما عَصرتُ،فَتحتْ
أفخاذها أكثر . لقد نجحت خطتي فلقد رأيت وبشكل جيد شعر عانتها الأسود
الجميل لكن لم استطع أن أرى أكثر من ذلك فساقيها ما زالت مغلقتان تماما
ولم أستطيع أن أرى أكثر من ذلك . مع ذلك وبالنسبة الصبي بالثالثة عشرة
من عمره ذلك كَانَ مثيرا.
بعد بضعة دقائق، شَكرتْني أمي وتناولت الروب وغطت نفسها
بسرعة فلم استطع أن أشاهد غير ظهرها العاري تماما .

بعد ذلك وليومين ، فكّرتُ كثير بجسم أمِّي كم هو رائع وأنت تعلمون ماذا
يصاحب مثل هذا التفكير من استمناء. لذلك جهزت الطاولة استعدادا لعودة
أمي المتعبة من العمل .عندما حضرت قلت لها ” المدلك الخاص جاهز يا
سيدتي” . ابتسمت وقالت إنها ستكون جاهزة حالا .ً عادتْ والخجل يعلو وجهها
وتمددت على الطاولة. بَدتْ أميُّ أكثرِ ارتياحا هذه المرة. بَعْدَ أَنْ أنهيتُ
ذراعيها وظهرها ، ذهبت إلى أقدامِها. لاحظتُ بأنّ سيقانَها متباعدة أكثر هذه
المرة من قبل. كما لَمحتُ من تحت المنشفةِ، أنه يُمْكِنُ أَنْ أَرىَ شعرِ عانتها
الأسمرِ الفاتحِ من بين سيقانِها. أَخذتُ وقتَا بتدليك أقدامها وأفخاذها .

بينما فَركتُ خلف رُكَبِها، ضَغطتُ بلطف سيقانها على حِدة. أمي لَمْ تكن تدرك ما كُنْتُ أَعْملُ.

تدليكي لفخذها هذه مره كشف عن منطقة عانتها بشكل أوضح ! أصبحتُ في
الحقيقة أستطيع أن أري وبشكل جيد وبارز النظر إلى شفاهْ مهبلِها الجميلِ.
أصبحتُ أوقحَ فحرّكَت يداي إلى أعلى من مستوى المنشفةِ. أصابعي كَانتْ لا تبعد
أكثر مِنْ 20 سم مِنْ مهبلِها.

أدركتْ أميُّ فجأة بأنّها كَانَت مكشوفة كثيرا فأغلقت بسرعة سيقانها. شَكرتْني،
وقالت بأنّها أكتفك. هذه المرة أيضا استطاعت أن تقوم عن الطاولة دون أن
أرى جسمها .

لقد خفت كثير من أن أكون قد دمرت علاقتي من أمي وأني لن أستطيع أن أرى
جسمها مرة أخري بعد ما فعلته هذه المرة ، لكن بعد يومين ، أميّ سَألتْني
إذا كنت أستطيع أن أقوم بتدليكها مرة أخري ؟ قالت ” طبعا “
وافقتُ بسرور.
كُنْتُ عدوانيَا أقل هذه المرة ولمدة شهرين قادمين ،
دلّكتُها من مرتان إلى ثلاث مرات في الأسبوع وكُنْتُ أتكافأ بمشاهدة مهبلِ أميِّ
الجميلِ. هي أيضاً بَدت مرتاحة أكثر بكثيرُ خاصة حول غطاء نفسه قَبلَ وَبَعد
التدليك. أنا كُنْتُ حذرَ من أَنْ لا أُحدّقَ، لَكنِّي حَصلتُ على عِدّة لمحات لهذا
الصدر الجميل بحلماتِه السمراءِ الغَامِقةِ.

في عصر يوم من الأيام جاءتْ إلى الغرفةِ ووَضعتْ المنشفة على المنضدةِ أزالتْ
الورب، وبدون أيّ اهتمام بتغطية صدرها، صعدت على المنضدةِ ونامت على
معدتِها. ثم مدت يدها إلى ظهرها وحَلتَّ المنشفةَ حول وركها ووَضعتْها علي
أردافها تماماً مثلما كانت تعمل عندما كانت لينا تدلكها . لحسن الحظ،
خصري كَانَ تحت المنضدةِ، لأن قضيبي يَضْغطُ بقوة داخل بنطالي وخفت أن تراني
أمي على هذه الحالة. عندما أنهيتُ ظهرَها، طَلبتْ مِني تَدليك أردافها من
خلال المنشفةِ. دلكت أردافها لمدة خمس دقائقِ تقريباً إلى أن طَلبتْ مْني
الانتقال إلى أقدامِها. سيقانها فُتِحتْ إلى حدٍّ كبير أكثر مما كَانوا في
الماضي. أَخذتُ وقتَي علي أقدامها وفخذها .

كُنْتُ أَتمتّعُ بالنظر إلى عانتها وشفرات مهبلها .عندها لاحظت أن شفتا مهبلها
منتفخان ورطبان جداً. كلما عَصرتُ أفخاذَها َو أقترب إلى أعلى لاحظت أن شفتا
فرجها يزدادان رطوبة ياااااه ولأول مرة أشاهد فرجها يتحرك كلما تحركت
وضغطت على فخذها كلما تحرك فرجها. وَصلتُ تحت المنشفةِ وبَدأتُ بتَدليك أردافِ
أميِّ ثانيةً. هذا المرة إبهامي كَانْ بين خدودِ مؤخرتها وكُلّ عصرة كان مهبلها
الرطب جداً يفتح على نحو أوسع. بعد دقيقةّ قالتْ أمي، ” أعتقد من الأفضل أن
نتوقف الآن .لقد أعطيتني تدليكا رائعا. ”

نَهضتْ، ولفت المنشفة حول خصرِها. تمكنت من أَنْ أَرى حلماتَها كَانتْ منتصبة
ووجهها كانت محمرا. وَضعتْ عليها الروب وذَهبتْ إلى غرفتِها. كنت أنا في وضع
الانفجار. ذَهبتُ إلى غرفتِي وخفّفتُ الضغطِ بسرعة قبل أن ينفجر قضيبي
مستمتعا برؤية مهبلِ أمِّي الرائع .أعتقد أنني كنت صغير جداً لأُدركُ بأنّها
كَانتْ تَتمتّعُ بهذا أيضاً لَكنَّها كَانتْ مشاعرَ الذنبِ التي أوقفتْها.في الأيام
التالية التدليك كَانَ مثيرَ لدرجة أكبر.

أَخذتْ أمي حماما سريعا بعد العشاءِ. جاءتْ بعباءتِها عليها وطلبت أن