سكس جماعي انا وصديقتي مع شابين

سكس جماعي انا وصديقتي مع شابين

قصة سكس جماعي

يا لها من فترة من المحنة مررت بها ولم استطع ان اتفاداها وكيف انتكت

كان اكبر اولادى 16 عاما ولن اقول اننى كنت ست متزمته او متحفظه بل كنت احب التهريج و الهزار و النكت السكس وكل شئ .
اى نعم كنت امام الناس محجبه و ملتزمه ومحترمه ولكن فى بيتى كنت اجلس بملابس خفيفه او بدون ملابس وكنت اعشق الجنس واحب ممارسته يوميا واعشق الكلام فيه مع صديقاتى و جاراتى ولكن مع الوقت كان زوجى لا يقدر على مجاراتى خاصه بعد ان اصابه مرض السكر و اصبحت لقاءتنا الجنسيه قليله جدا وممله.
ولعب الشيطان بعقلى لكى ابحث عن عشيق لى خاصه ان لى صديقه فى العمل لها عشيق على زوجها و لى قريبه ايضا تفعل نفس الشئ و اخذت ابحث عمن حولى ولكننى لم اجد شخص يثير اهتمامى حتى لعبت الصدف ووقع امامى ( خالد ) ابن جارتى وكنت دائما احسه عندما يأتى لزيارتنا انه يتامل جسمى بملابسى الخفيفه واحسه يكاد يجن على و لكن المشكله الوحيده ان عمره 15 عاما وكنت واثقه انه بالغ من انتفاخ بنطلونه كلما رأنى بقميص النوم , وبعد تفكير عميق قررت البدء فى الموضوع حيث انه لن يثير انتباه احد دخوله او خروجه و لن يشك به احد ابدا .
وكانت بدايه الموضوع سهله جدا حيث قابلته على السلم واخذته معى شقتى ليساعدنى فى نقل بعض الاشياء و كنت اعرف ان البيت سيكون خاليا لمده ثلاث ساعات على الاقل , وخلعت اغلب ملابسى امامه وظللت بقميص داخلى تحته كلت فقط وكنت اتحرك فى البيت وانا اكاد ارى زبره يخترق البنطلون ثم اخبرته ان داخله لاستحم وتعمدت ترك الباب شبه موارب وكنت اراه فى المرآه يتلصص عليّ ثم بدأ الجد وخرجت من الحمام الى حجرتى عاريه تماما و جسمى مبتل ومررت امامه وهو يكاد يسقط من طوله و انا سعيده بنظراته التى تكاد تأكلنى اكلا وكان هذا شئ افتقده بشده .
وظللت فى حجرتى قليلا اسرح شعرى عاريه امام المرآه و ثم قررت ان ابدأ فى الجد حتى لا يضيع الوقت و ناديته وطلبت منه ان يساعدنى فى فرش السرير و كان يتحرك فى الحجره مثل المجنون وانا حوله عاريه وفى لحظه جميله ونحن على السرير جذبته الى حضنى وبدأت اقبله فى فمى وتجاوب معى بسرعه ويديه تتحسس جسمى بجنون وهو يقبلنى بقوه كانه يفرغ كل شوقه ويخاف الا تتكرر هذه الفرصه و كان مثل العجينه فى يدى يفعل كل ما اريده منه , فى البدايه و بعد القبلات بدأ يمص حلماتى و يفعص فى بزازى و بعد ان تركته كذلك فتره فشخت فخذاى وجعلته يلحس كسى وكان يبدو انه اول مره يرى كس فى حياته و تأكدت انى اول امرأه فى حياته.
واخذ يلحس كسي بأخلاص شديد حتى لا يغضبنى و كنت مثاره بشده من لسانه الجميل وكنت اعشق لحس الكس وكان زوجى يرفضه , وبعد حوالى نصف ساعه من اللحس المتواصل رأفت به واخرجته من بين فخذاى و خلعت له كل ملابسه وكان جسمه ممشوق جميل وزبره قوى رغم انه لم يكن كبير جدا وقررت ان اعطيه نفحه محبه و اجلسته امامى و امسكت زبره بيدى ادعكه و امصه و هو يكاد يجن امامى و يرتعش و يتأوه ويتحسس جسمى العارى بعشق رهيب.
ثم بدأنا فى الجنس الحقيقى وادخلته بيت فخذى مره اخرى بجسمه ووجهت زبره لكسي وبدأ ينيك لاول مره فى حياته ورغم عدم تمكنه فى البدايه الا انه كان ينيك بحماس شديد وتمتعت معه الا انه قذف بعد فتره صغيره كميه صغيره من المنى , وبعد راحه و احضان قليله انتصب زبره مره اخرى وبدأ يجامعنى مره اخرى كانت احسن و اطول من السابقه و كان يريد تكرار الثالثه و لكنى رفضت لان الوقت لم يسمح.
وبعد ذلك تكررت اللقاءات مع خالد حتى اكتسب خبره كبيره حتى زبره تضخم و اصبح مثل الرجال الكبيره رغم سنه واصبحت لقاءاتى بع فعلا لقاءات عشيق و عشيقه و كنت انتظر نيكه لى بفارغ الصبر حيث انه اصبح متعتى الوحيده فى الحياه وكان يبدع فعلا فى نيكه لى من مص و لحس و قبلات و نيك يستمر ساعات.
واستمرت علاقتى بخالد حوالى سنتين كاملتين دون ان يشعر بنا مخلوق فعلنا كل شئ خلال هذين العامين حتى انه ناكنى مره على سلم العماره على السريع و ناكنى عده مرات فى السطح عندما لا تسمح الظروف ان نتقابل فى بيتى او بيته واخذته معى مره الى رحله الى الاسماعيليه مع اولادى وانفردت به فى حجره و ناكنى نيكه جميله لا انساها حتى اليوم.
وطوال العامين كان كل شئ يسير بسريه ولم اكن اتخيل ان يكتسف امرنا أحد ، حتى جاء الامر على شخص غير متوقع تماما . كان هو يومها زوغ من مدرسته وقابلنى و دخلنا بيته و كنا نعرف انه خالى تماما وكنا فى حجره امه فى جماع شديد حتى فؤجنا بباب الحجره يفتح وتوقف قلبى انا وهو وانا اتوقع ان أرى امه امامى و لكنها زوجه خاله ( شهيره ) والتى تعيش فى محافظه اخرى وكنت اعرفها وهى تعرفني جيداً وكنت دائما أغار منها من شعرها المصبوغ أشقر ، و لبسها المكشوف الغير مناسب لسنها الذى كان وقتها 45 عاما وتوقفنا كلنا مذهولين ننظر لبعضنا ، انا وخالد عراه وزبره فى كسى , وأول من افاق من الصدمه كانت شهيره التى هزت رأسها كأنها تتأكد مما تراه ثم ابتسمت ابتسامه خفيفه واخبرتنا ان نستمر فيما نفعل واخرجت و اغلقت الباب , و طبعا لم نستمر وقمنا سريعا و لف خالد فوطه حول وسطه وارتديت انا كمبلزون على اللحم و خرجنا لها ووجدنها تجلس فى الصاله وقبل ان نتكلم معها اخبرتنا هى انها لن تخبر احد و ان كل واحد حر فى من يحبه و يعشقه وهدأ قلبى كثيرا و عرفنا انها اتت مع خاله لانهاء بعض المصالح و تركت خاله لما تعبت و فاتت على امه فى عملها و اخذت مفتاح الشقه و سعدت جدا للصدفه العجيبه ان تأتى هى وليس معها احد ثم ذهبت لبيتى قبل ان يأتى احد اخر .
اتذكر انى ظللت باقى اليوم ارتجف و انا اتصور الفضيحه لو كشف الامر او اخبرت شهيره أحد ولكن مر يومان ولم يحدث شئ حتى خالد لم يكلمنى , وفى اللقاء التالى لنا فى شقتى اخبرنى ان اطمأن تماما لانه متأكد انها لن تخبر احد ولما سألته لماذا هو متأكد اخبرنى لانه ناكها هى الاخرى و ذهلت فى البدايه و لكنه اكد ان ناكها فعلا حيث اتى ثانى يوم من المدرسه مبكرا و لما دخل وحدها وحدها فى البيت نائمه على سرير وفى سبات عميق و كانت عاريه تماما كما ولدتها امها وظل فتره يتاملها ثم ايقظها و لم تنزعج انها رأها عاريه ثم ناكها وكانت متعاونه جدا كما اخبرنى وتعشق الجنس رغم سنها.
ورجعت الاحوال لهدوءها مره اخرى فتره طويله حتى انتقلت انا و عائلتى الى شقه اخرى جديده بعيده جدا عن شقتى القديمه مع خالد , وظللت فتره اذهب و اقابله فى شقتى القديمه و لكن مع الوقت كانت لقاءتنا تتباعد حتى اصبحت مره كل شهر تقريبا وكان ياتى لى بيتى او اقابله فى شقتى القديمه .
وتعرفت انا على شله جيران وكان منهم اغرب و اوسخ سيده عرفتها فى حياتى واسمها ( ماجده ) وهى ارمله ظابط شرطه وهى فى سنى وعندها ولد واحد فى سن خالد تقريبا وكان من الصعب جدا كسب ثقتها و لكنى الوحيده التى احبتنى و سمحت لى بدخول بيتها وكنا اصدقاء جدا ولكن مع مرور الوقت اكتشفت انها تعيش عيشه غريبه جدا حيث انها تتحرك فى بيتها عاريه تماما حتى امام ابنها كما عرفت ان لها بعض الاصدقاء الرجال الذين يأتون لها وذلك امام ابنها ايضا , ولما عرفت ذلك امتنعت عنها فتره وخفت من صداقتها ولكننى عدت لها بعد ذلك عرفت علاقتى بخالد و كنت اثق بها جدا حتى انها اخبرتنى اننى استطيع ان اقابل خالد فى شقتها لو أردت ذلك. وبالفعل حدث هذا و اخذت خالد الى شقتها و تعرف عليها و ناكنى هناك .
وحدث بعض ذلك شئ غريب فلقد فؤجئت بماجده تخبرنى ان ابنها ( سيف ) يريد ان ينيكنى وغضبت يومها واخبرتها ان لا أفعل ذلك لانى احب خالد و ليس لاننى شرموطه كما تعجبت لتلك الام التى تبحث عن عشيقه لابنها .
ولكن بعد عده ايام أعدت التفكير فى الموضوع كعادتى وهيجنى كسى و قررت ان امشى فيه و ارتديت قميص مغرى وعليه روب و ذهبت لشقتها ولما رأتنى هكذا ابتسمت ثم جلسنا نتكلم وكان قلبى يرتجف يومها فعلا ثم دخلت عليه حجرته و كان نائما و خلعت الروب ثم ايقظته و فؤجى بى انا بقميصى وكان وسيما طويل و رياضى ونمت جانبه فى السرير ونام ناحيتى و احتضنى يقبلنى واغلقت علينا امه الباب وفى لحظات كنا نحن الاثنان عرايا تماما وبعد الكثير من القبلات وقف امام السرير و مد لى زبره واخذته فى فمى امصه له ودخلت علينا امه بكاميرا فيديو تصورنى وانا امص لابنها واندمجت فى المص قليلا ثم طلبت منها الا تصورنى ووافقت و خرجت ثم نمت على ظهرى وفشخت كسى ليلحسه والحق يقال كان محترفا وكنت اشعر بنار فى كسى من لسانه الذى يلحسه من الداخل واصبعه الذى يدخل و يخرج من طيزي وكان يبدو ذو خبره رهيبه رغم سنه وكنت احس اننى تلميذه معه وبعدها بدأ النيك و كان رهيب فعلا فعلا واستمر الوضع حوالى ثلث ساعه ثم قذف لبنه على بطنى .
نمنا جانب بعضنا نتكلم قليلا ثم سألته السوال الذى يجننى عن شعوره وامه تجامع الرجال امامه فاخبرنى انه تعلم منها ان كل شخص حر فيما يفعله طالما لا يؤذى الاخر وما المانع فى أن يساعدوا بعضهم فى ايجاد السعاده و المتعه فى الحياه واخبرنى ان حياه امه فى صغرها فى امريكا هى التى جعلتها هكذا. وسألته ان كان جامع امه فضحك و قال ابداً فهو وهى ينظرون لبعضهم نظره مختلفه .
وعدنا بعدها الى النيك مره اخرى وناكنى اولا فى الوضع الكلابى و كان لذيذا ثم ناكنى ونحن نائمين على جانبنا ثم مره اخرى فى الوضع العادى وقذف مره اخرى داخل كسى , وقمت بعدها واخذت حمام سريع ووجدت امه تحضر الغذاء عاريه و اعطتنى شريط الفيديو الذى صورته وعزمتنى على الغذاء ولكنى اعتذرت و غادرت سريعا .
واستمر بى الحال هكذا بين اثنين من العشاق عمرهم 17 عاما وكنت سعيده بحياتى جدا حتى علم خالد انى اجامع سيف وغضب جدا وانقطعت علاقتى به لفتره استمرت سبعه اشهر , ورغم اننى كنت مكتفيه من ناحيه الجنس من سيف الا ان خالد كانت له معزّه خاصه فى قلبى وشكوت ذلك لماجده التى اخبرتنى انها ستتصرف . وبالفعل اتصلت به وعزمته على الغذاء عندها ووافق وسبقته الى هناك وكان سيف موجود وكانت ماجده ترتدى قميص نوم لا يخفى شئ تقريبا وجعلتنى البس قميص مثلها وجاء خالد ووجدنا بهذا المنظر ومعنا سيف وقضينا وقت لذيذ فى الغذاء وفك الجو قليلا بين خالد و سيف .
ولا ادرى ما حدث بالضبط فلقد دخلت الحمام و خرجت لاجد خالد و ماجده عرايا تماما فى حجرة النوم وفى وضع فظيع و قبلات حاره جدا وجذبنى سيف الى حجرته لينيكنى و انا غير مستوعبه نهائى ما يحدث وبعد فتره من الجماع وانا فى عز نيكى وسيف زبره فى داخل كسى دخلت علينا ماجده و معها خالد ودفعت خالد معنا على السرير وجلست هى تدخن و تتفرج و فؤجئت برجلين معى فى السرير وبدات امص زبر خالد ومازال سيف ينيكنى فى كسى وكنت فى حاله من المتعه و النشوه لم اشعر بها من قبل و حتى الان , وبعدها خرج سيف من كسى تاركه لخالد الذى دخله على الفور ونزل سيف على بزازى يلحسها و ماجده تصفق و تضحك وانا اصرخ من الاهات و الجنون و جسمى مستهلك من كل الاجزاء
ولم يتركنى الاثنان الا بعد حوالى نصف ساعه من تناقل الاوضاع قذف فيها سيف على طيظى واكمل خالد نيكه لمده بعدها ثم قذف هو الاخر على طيظى التى غرقت تماما فى اللبن وقامت ماجده بوساختها تمسح بيديها لبن ابنها وخالد وتدعكهم فى كسى و طيظى وابنها يصور ذلك بالفيديو , وسقطت على السرير لا استطيع الحركه فعلا وانصرف خالد بعد ان اصبح صديق عزيز لسيف و استرحت انا لنصف ساعه وقمت وانا احس ان كسى ملتهب من النيك و اخذت حمام سريع وجلست مع ماجده فى الصاله وسألتها من اين اتت بالفكره المجنونه فقالت انها وجدت الحل الوحيد فى ان يصاحب خالد سيف وما احسن حل لذلك من ان ينيك الاثنان امراه واحده فى آن واحد , فقلت لها شكرا جدا على فعلتها ولكن طلبت منها ان لا تكررها واخبرتها اني احس انى تعديت كل حدودي اليوم وان ما فعلته فاجر جدا جدا واننى ليست مثلها متساهله فاخبرتنى الا اقلق وان ذلك كان لتصليح الوضع مع خالد
ورجعت المياه لمجاريها مره اخرى وعرفت ان خالد كرر جماعه لماجده عده مرات ولم اعترض طبعا وان كانت لقاءتى مع سيف قلت كثيرا لعدم وجوده اغلب الوقت وانتهت تماما بسفره للخارج للدراسه وبقى لى خالد وحده.
وبعد حوالى سنه سافرت ماجده هى الاخرى الى ابنها و انقطعت علاقتى بها تماما .
واستمرت علاقتى بخالد بعدها لمد عامين ثم انقطعت العلاقه لمده عام و نصف كان فيهم زوجى مريض ولا يغادر المنزل حتى توفى وبعدها بشهور رجعت علاقتى بخالد ثم انقطعت تماما منذ حوالى خمسه اعوام لزواجه و التزامه الدينى.
وبقيت على هذه الذكريات ارويها لكم واتذكرها

حكاياتى مع كل النسوان اللى نكتهم

حكاياتى مع كل النسوان اللى نكتهم

انا بقى هحكيلكم حكاياتى اللى حصلت فعلا ومفيش فيها ولا كلمة كذب لانى زهقت من كتر الكذب اللى مالى القصص والخيالات المريضة
انا شاب سنى 30 سنة نكت نسوان كتير منهم المتجوزات ومنهم الارامل ومنهم بنات ومنهم الرفيع ومنهم التخين ومنهم المليان ومنهم البيض ومنهم السمر يعنى من الاخر جربت كل النسوان
اول واحدة كانت رشا ورشا دى كانت متجوزة وبينها وبين جوزها المعرص مشاكل كان بيعرص عليها وبيطلعها تتناك وكانت مخلفه منه بنت زى القمر شبه امها وكانت رشا منقبة عشان تتحرك براحتها كانت شغالة معايا فى المصنع وكنت المشرف بتاعهم دخلت لقيت فيه ريحة سجاير فى المصنع وعرفت ان واحدة من البنات بتشرب سجاير وكانت رشا الجديدة فيهم واول مرة اشوفها ناديت على واحدة من البنات وسألتها ايه ريحة السجاير دى قالت لى دا رشا قلت لها طيب روحى انت . طبعا عرفت على طول انها شرموطة منقبة وبتشرب سجاير وعنيها كل شوية تقع فى عنيا دخلت عليها وطلعت علبة السجاير وناولتها سيجارة اتخضت وقالت لا مبشربش زعقت فيها وقلت لها اشربى خدت السيجارة وخبتها وخافت تشربها ادام البنات .. طبعا كل اللى فى المصنع اتفرج علينا
المهم شوية حوارات وتحرشات وسهوكة ولبونة وكانت بتحط برفانات فاقعة ومكياج وقمصان ضيقة وشرمطة وبتخلع النقاب جوا المصنع لحد ما فيوم وقت الراحة ناديت عليها وكان معايا دبوس حشيش وقلت لها هاتى كباية وتعالى اشربى معايا وشربت معايا وزبرى كان واقف اوى ومثار بسبب انى اول مرة اشرب حشيش مع مرة ودخلت المخزن ودخلت معاها وقلت لها البرفان بتاعك حلو اوى وقفت ادامى وابتسمت وقالت بجد ريحته عجبتك قلت لها ممكن اقرب واشمه قالت اتفضل وقربت من ودنها وقلت لها بهمس انت والبرفان عاجبنى اوى لقيتها سخسخت بسبب الحشيش ورخت ظهرها عليا ومسكتها من وسطها وبستها فى ودنها ورقبتها ودخلت علينا واحدة من البنات وسبنا بعض وبعدها بيومين طلبت من واحدة من البنات تعملى قهوة وقالت لى مبعرفش نطت رشا بسرعة وقالت انا هعملك فجريت على الدور الفوقانى تعملى قهوةوطلعت وراها ووقفنا فى المطبخ لازقين فى بعض وزبرى واقف فى طيزها وخلصت القهوة وطلعت قعدت على السلم وولعت سيجارة وولعتلها سيجارة وقعدت لازقة فيا وخلصت السيجارة واحنا بنتكلم وزبرى واقف لقيتها مسكت زبرى جامد كأنها بتتشعلق فيه بصيت لها وابتسمت وقامت ماسكة ايدى ودخلنا اوضة فاضيه فيها سرير قديم اول ما دخلت شمرت عبايتها وقلعت الكلوت وانا قلعت التيشرت وفتحت زرار الشورت وطلعت زبرى اول ما شافتنى اترمت عليا واتشعلقت تبوس فيا وانا ابوس فيها وتلعبلى فى زبرى وانا حاضنها جامد وشايلها فى حضنى لحد ما نمت فوقها على السرير وحاوطتنى برجليها مسكت زبرى وجهته لكسها ودى كانت اول مرة زبرى يحس بسخونة كس فى حياتى ورشقته فيها للاخر وقعدت اضرب واروح واجى وهى بتتخض تحت منى وكل حاجة فيها بتترجرج وبتتنفض تحت منى ومقدرتش امسك نفسى اكتر من دقيقة ونزلت فى كسها وجيت اقوم مسكتنى بأديها ورجليها وقالت لى وهى خلصانه خالص خليك فى حضنى شوية فضلت ابوس فشفايفها ورقبتها وهى لسه بتتنفض واتحرك بزبرى فى كسها لحد ما بدأ برتخى وكسها طرده قمت دخلت الحمام غسلت ميتها اللى غرقت زبرى ولبنى ورجعت لقيتها زى ما قمت من عليها ونايمه خلصانه وضامة رجليها على جنب وفوقتها وقامت غسلت ونزلت طبعا انا كنت متضايق انى نزلت بسرعة وخبرتى كانت قليلة وكنت بتفرج على افلام سكس ومكنتش اعرف ان المهم ان المرة اللى تحت منى تكون نزلت ميتها واتناكت واتكيفت وبعدها بأسبوع بالظبط لقيتها بتقولى ان البنات هيروحوا ساعة الراحة يجيبوا اكل وانها هتفضل معايا لواحدنا ففهمت هى عايزه ايه فقمت واخد حباية فياجرا وكان فيه مرهم بيأخر القذف دهنت بيه زبرى كنت مجهزهم معايا عشان انيكها المرة التانية وراحوا البنات لقيها جايه تاخدنى من المصنع وانا شغال وانا كنت بماطل لحد ما الحباية تشتغل والمرهم واتقمصت وزعت وقالت لى انت عاوزنى ولا لا قلت لها اصبرى يا شرموطة فزعت انى شتمتها وطلعت وانا طلعت وراها وقلت لها ايه زعلتك شرموطة قالت لى وهى متنرفزه اياك تشتمنى تانى انا ممكن اوديك فى داهية واقول انك اغتصبتنى والبنات هيشهدو معايا قمت ماسكها من شعرها وقلت لها كس امك يا بنت المتناكة وشديتها على السرير وقلت لها اقلعى يا بنت المتناكة قالت لى انت اللى ابن متناكة قمت ماسكها جامد من شعرها وضاربها بالقلم قلت لها اقلعى يا كس امك بالزوق احسن لك وقمت نايم فوقها وقعدت ابوس فى رقبتها وادعك فى بزازها وهى تحاول تزقنى وتقولى هصوت والم الناس قمت ماسك كسها من فوق الهدوم وملقيتش كلوت فبصيت لها وضحكت قلت لها يلا يا بنت المتناكة متضيعيش وقت عاوز اكيفك النهاردة قعدت تشتمنى شوية وكل ما اشتمها ترد عليا بنفس الشتمة وانا اقلع فيها لحد ما قدرت اقلعها العباية وملقيتش الا السنتيانه اللى كان حظها وحش واتقطعت ولقيت بزازها اداى ونزلت مصمصة فيهم ولحس ورضاعة لحد ما الشرموطة لفت رجليها حوالين وسطى ومسكت زبرى اللى كان حديدة بسبب حباية الفياحرا ودخلته كسها وقعدت انيك فيها لحد ما حصلها زى المرة اللى فاتت جسمها اتخدل وارتخت خالص روحت ضاربها بالقلم على وشها عشان تفوق وقلت كلها قومى يا كس امك لسه مخلصتش قالت لى كس امك يا ابن الشرموطة عاوز ايه قلت لها عاوز اركبك من ورا يا قحبة قالت لى من ورا لا ااا قلت لها انت فهمتى ايه جتك القرف انا هدخله فى كسك من ورا فنست وانا دخلته من ورا وطبعا دا كان اول مرة اعمل الوضع ده فى حياتى كنت دايما اتفرج عليه فى الافلام وبس وبنت المتناكة كان عليها قلبت طيز ووسط محدش عرف يظبطها من النسوان اللى نكتهم وقعدت ارزع فيها وزبرى مولع نااار بسبب المرهم وحاسس ان عاوز انزل ومفيش حاجة راضية تنزل والبت بدأت تتوجع وتتعب وتقولى نزل بقى حرام عليك كسى اتهرى وانا اقولها اصبرى يا بنت المتناكة ومسكتها من شعرها ووسطها عشان متهربش من زبرى وتسلت نفسها وقعدت ادق فيها بسرعة واضربها على طيزها عشان تسخن معايا وقلت لها هنزل قالت لى نزل فى كسى فخفت لبنت المتناكة دى تكون عاملة كمين ومعدش عاطيلها امان قمت مطلع زبرى فى اخر لحظة وفضيت على طيازها اللى كانوا حمر من كتر الضرب وقالت لى انت نزلت قلت لها على طيزك يا كس امك قالت لى يا ابن الكلب انا كنت عاوزاهم فى كسى قلت لها مش خايفه لتحبلى قالت لى والمرة اللى فاتت مخفتش لتحبلنى انا باخد حبوب قلت لها بتاخدى حبوب ليه وانت غضبانه قالت لى حاطة لولب فعرفت انها كدابه وان كان معمولى كمين ودى كانت اخر مرة انيكها فيها لان واحدة من البنات قالت لى انها متفقه مع جوزها عشان يبتزونى وياخدوا منى فلوس وفعلا بعدها بيومين طلبت منى 2000 جنيه وقلت لها معييش وانتهت قصتها ان صاحب المصنع مشاها لانها تقريبا حاولت تعمل معاه اللى عملته معايا
ودى كانت الاولى ولسه اللى جاى بلااااااوى تانى واحدة كانت بنت بنوت وانا اللى فتحتها وامها عرفت وطلبت تقابلنى ورحتلها البيت ونكتها هى كمان
لو عجباكم حكاياتى ردوا عليا عشان اكمل لو مش عجباكم مش هكمل

حكاياتى مع كل النسوان اللى نكتهم 2

اخر حاجة لما قطعت علاقتى برشا وكان فيه اتصالات وكانت عايزانى اروحلها بيت واحده صاحبتها بس انا خفت ومروحتش لانها مرة مش سهلة ومفضوحة ومش خايفه على حاجة جوزها ومعرص وبيأجرها هتخاف على ايه وكانت بتكلمه ادامى فى التليفون وعاوزها ترجعله وهى تشتمه وتبهدله وتطلع ميتين امه عشان عارفه انه عاوز يرجعها عشان يأجرها
المهم تانى واحده كانت منى ومنى دى بقى كانت كرباج كانت شايفه نفسها وغندوره وبتحرياتى عرفت انها كانت مخطوبه لابن خالتها وخطيبها سابها عشان هربت مع واحد يومين ورجعت وحاولت انى اقرب لها وهى تبعد كتير لحد ما عملت انى زعلان وبدأت اتجاهلها وفجأة لقيتها داخلة عليا المكتب وانا ممدد على الكنبة وباستنى حتت بوسة وجرت طلعت برا طلعت جرى وراها وحاولت اكلمها بس البنات واخدين بالهم وضحكت لها وضحكت لى وكانت زى ملكة النحل كل ما احاول اقرب منها تبعد ولما ابعد تولعنى تانى ببوسه ولا حضن وكانت تتعمد تبوظ المكنة وتندهلى عشان اروح جنبها واصلح المكنة وبعدها نسرق بوسة ولا تفريشةولا حضن وفى مرة زنقتها فى المخزن وفرمتها بوس ولعب فى بزازها ولعب فى كسها لحد ما البت انهارت ونامت فى الارض قلت لها قومى يا شرموطة ورحت طالع لقيتها جاية ورايا وبعبصتنى انا جنونى طارت روحت مدور وشى ولازقها بالقلم ومسكتها لويت دراعها وقلت لها مره تانية تعمليها هكسر عضمك ضحكت وراحت مبعبصانى تانى بعد ما سبتها واضرب فيها وهى تضحك كانت بت شقية اوى بعد كام يوم زنقتها على السرير اللى نكت عليه رشا وقلعتها ملط وكانت فرسة يعنى فرسة وجسمها مفيش فيه غلطة البزاز والبطن والطيز والفخاد دا غير وشها وضحكتها وشقاوتها شبه البت اللى طلعت مع عادل امام الاسانسير فى فيلم السفارة فى العمارة كل ما اشوف الفيلم افتكرها بنت المتناكة
حاولت ادخل زبرى فى كسها وكنت فاكر انها مفتوحة حسب التحريات اللى عندى لقيت كسها يق اوى وهى تقولى كفايةمتدخلوش كله وانا اكبس بزبرى لحد ما كسها جاب دم طلعت زبرى لقيته غرقان دم والسرير عليه دم وانا مخدش بالى والبت كانت بتتوجع وانا فاكرها بتدلع قمت غسلت وهى لبست هدومها وقلت لها انت مش مفتوحة قالت لى معرفش انا نزل منى دم قبل كده قلت لها وهتعملى ايه الوقتى قالت لى بمنتهى الاستهتار وهى بتضحك ولا يهمك وسابتنى ومشت وكررناها كتير وبقيت انيكها بس منزلش فى كسها ومبطلتش دلع وشقاوة وتحاول دايما تبعبصنى مش عارف ايه كيفها فى كده لحد ما اختها زنقتنا فى المخزن وكانت شغالة معانا وعيطت ولقيتها كاتبة ورقة ورمتها فى وشى وسابت الشغل مضمون الورقة بعد الشتايم اللى فيها انها كانت بتحبنى وانا خنت الحب ده قلت فى بالى انا هلاحق على مين ولا مين البت كانت متختخه وعسولة زى اختها بس انا مكنتش عاوز اوسخها هى كمان
راحت حكت لامها وامها اتصلت عليا على اساس انى صاحب المصنع
وقعدت تشكيلى انى بعمل حاجات مع البنات فى المصنع وفى الاخر عرفتها انى انا المشرف قلت لها مفيش حاجة حصلت وان بنتها فهمت غلط ورحت اعرف منى اللى حصل وكانت الصدمة لما قالت لى سيبك منها تلاقيها عاوزه تتناك قلت لها هى امك ….وسكت قامت ضاحكة بشرمطة وغمزت لى وقالت لى نفسك تجرب وسابتنى ومشت
قلت ايه العيلة بنت المتناكة دى وايه البت الشرموطة دى هربت مع واحد ومعرفش يفتحها وانا فتحتها وهى ولا فى دماغها وامها بتتناك وهى عارفه وبتعرض عليا انيكها كمان
كلمت امها فى التليفون بس المكالمات طولت واتعرفت عليها وعرضت عليا انى ازورها عشان عاوزه تشوف الواد الشقى اللى مش عاتق البنات ده وانا اقولها دا انا غلبااااااان . لحد ما رحت لهم زيارة فى بيتهم ولقيت منى فى البيت وتبصلى وتبص لامها وتضحك واما قالت لها قومى يا شرموطة اعملى شاى طبعا انا مكنتش مآمن انى اشرب او اكل اى حاجة فى البيت ده وقمت واخد بعضى وقايم قلت فى بالى هما الاتنين موجودين يعنى لا هعرف انيك البت ولا انيك امها
كلمتها تانى وكانت زعلانه انى مشيت قلت لها هجيلك تانى بس لما تكونى لواحدك ففهمت انا هعمل ايه فقالت لى خلاص تعالى بكرة وانا هبقى لواحدى ورحت فعلا وقعدت جنبها ومديت ايدى على فخدها وقربت ايدى من كسها وهى راحت منهاره ونامت فى حضنى بوس وانا بلعب فى بزازها وبدعك فى كسها لحد ما قامت ودخلتى اوضة النوم وقلعت وانا قلعت ونمت فوقها ودخلت زبرى على طول فى كسها الغرقان والشرقان ونكتها شوية وبنت المتناكة حاولت تعمل نفس الحركة اللى بنتها اللبوة عملتها حاولت تبعبصنى وطبعا شكيت ان الاتنين بيعملوا مع بعض وطلعت زبرى قبل ما انزل ومسكت نفسى بقى عندى خبرة ونمت على ظهرى وهى طلعت فوقى وحطت زبرى فى كسها وقعدت تروح وتيجى على زبرى وانا ارضع فى بزازها اللى كانت بتنزل لبن خفيف او حاجة زى اللبن لانها مكنتش بترضع لحد ما نزلت فى كسها وطبعا مقدرتش انزلها من فوقى لانها تخينة وتقيلة وملحقتش اطلع زبرى فضلت فوقى لحد ما زبرى ارتخى وطلع من كسها وقالت لى قوم البس بسرعة عشان البنات ممكن يجو وطلبت منى ابعد عن بناتها عشان لسه متجوزوش ومجبش سيره لحد باللى حصل قلت لها حاضر تانى يوم قابلت منى لقيتها بتضحك وتقولى ايه رأيك عجبتك ؟ قلت لها باستعباط هى ايه قالت لى خلاص براحتك وعرفت ان الاتنين مبيخبوش على بعض حاجة وانهم بينيكو بعض او بيتناكو مع بعض اكيد بعدها بكام اسبوع منى سابت الشغل و جالها عريس واتجوزت وتانى يوم الدخلة كلمت امها قلت لها منى عملت ايه قالت لى زى الفل قلت لها زى الفل ازاى دا على يدى قالت تقصد ايه قلت لها دا انا اللى فاتحها بزبرى اللى ناكك قالت لى اوعى تقول الكلام ده بنتى نزل دمها امبارح وزى الفل قلت لها خلاص مفيش مشكلة انا بس عاوز اتطمن وطبعا امها بعد الكلمتين دول قطعت علاقتها بيا لفترة وغيرت رقم تليفونها بعدين وصلت لتليفونها وكلمتها وعزمتنى اروح ازورها ورحت وكانت لواحدها ولابسة ترنج بتاع بنات صغيرة وعاملة فيها عيلة وشربنا حشيش ونكتها نيكة جامدة وجالها تليفون من بنتها وانا بنيكها وردت عليها وبتقولها انا لواحدى وتحلف انها لواحدها ههههههههه بنتها الشرموطة عارفه امها على ايه وطلعت من عندها بعد ما خلصت عليها وسبتها خلصانة مض قادرة تاخد النفس وكنت زهقت منها لانها عجزت وبان عليها حاولت تكلمنى تانى وانا مردش ورديت وقعدت تترجانى انى اروحلها تانى لحد ما قلت لها انا عاوز منى وقالت لى ابعد عنها دى اتجوزت وزعلت وقفلت معايا ودا المطلوب عشان تحل عنى بعد كدا بقى حكايتى مع سمر وسمر دى كانت سلحبانة وناشفة وكانت بنت وكنت بنيكها من غير ما اخرقها وكانت بتمصلى وتشرب لبنى وكانت بتطلب منى انزل على بزازها عشان تكبر ودى مطولتش معايا عشان منكتهاش فى كسها وعشان كانت معضمة اوى ومش على مزاجى والى لقاء مع حكايتى الرابعة اللى هتبدأ مع تسع بنات نكتهم فى الغربة لما سافرت تبع الشغل هناك

نكت امي يلي مزينة ايديها و رجليها بنقش الحناء

في يوم من الايام كنت جالس بادرس .امي كانت عند خالتي.طول النهار و انا بادرس لحد ما اجت امي .سمعت انفتح فامت شوف مين اجا ،شوية دخلت امي و هون كانت المفاجئة ،لما امي كانت عند خالتي جابو نقاشة حنا و زينو ابدهن و رجليهم.انا باموت في الستات يلي بيتزينو بنقوش الحناء .اول ما شفتها ربي (ايري) انتصب كنت اموت و ابوس ايديها و الرجليها الحلوين و انيكها .قعدت طول النهار افكر فيها ، وبالليل لما حسيت ان الكل نام بديت العب بزبي و اتخيل نفسي بنيكها .شوي سمعت صوت اهات ،فقمت اشوف ،لقيت الصوت جاي من غرفة نوم بابا و الماما .كانو بيمارسو سكس .امي كانت تتناوه من شدة الالم ما حسيت عحالي الا ونا ماسك زبي و باعصر فيه لحد ما فرغت و رحت نمت .الصبح صحيت عصوت الباب بينقفل كان ابوي خارج للشغل .قمت رحت دغري عغرفة اماما لقتها لسا نيما لبسها مرمي عالارض و اللحاف مبين كل جسمها حتى كسها الابيض يلي مفيه ولا شعرة .اترميت عرجليها الحلوين و قعدت الحس رجليها المتزينين بنقوش الحناء .لحت اصباعها و رجلها كانو زي العسل .بعدين ابتديت اطلع عالفخاد .شو لقيت نفسي قدام كسها ،اترعبت و شوي شوي ابتديت الحس و امي بديت تتناوه .شوي و انا قاعد بلحس حسيت بايد بتتحط فوق راسي .خفت و وقفت لحس ،سمعت صوت ماما بيقولي كمل يا حبيبي الحس كس امك .زادت حرارتي و زرعت جوا كسها صباعين فصرخت بصوت عالي و قلتلي بلا نكني يلا انا باموت .سعتها زبي انتصب زي العصا ،و رفعت لها رجليها عالسماء و قلتبها حبيبتي امسكي قضيبي الحسيه و وجيهيه عكسك .بالفعل اول ما حطتو عكسها زبي انزلق جواها لحد ما بيضاتي لمسو باب كسها .بدات ادخل و خرج و هي بتتناوه وانا بضرب كسها بكل قوتي ،لما حسيت اني قربت افرغ لبني ،حاولت اقوم بس هي منعتني وقلتلي عازة لبنك كلو جوا كسي.فحسيت انو بركان انفجر جواها ،وهي بتصرخ اه اه ه اه اه …..
بعد ما فرغت ،ظل زبي جواها شوي .
و لما استوعبت انا شو حصل قمت من عليها و قلتلها :”ماما انا فرغت جواكي …..يعني ممكن تحبلي ”
سكتتت بعدين قلتلي :”و مالو لما احمل منك ،و احمل جوايا ابن ابني الغالي …”
سكت و ماعرفت شو قول .كنت حاسس بالخوف و بنفس الوقت بالفرح.
شوي قلتلها “بس لو بابا عرف ”
قلتلي” رح قول انو منو .وها السر ما رح يعرفو غيرنا”
و زي ما توقعت بعد شهرين طلعت امي حامل .كنت كل فترة الحمل اعتني بيها لحد ما ولدت و جابت ولد زي القمر .ابوي كان فرحان .و انا مدهول قاعد بشوف ابني قدامي.
بعد ما امي خفت رجعت انيكها بس هالمرة كانت بتاخد حبوب لحتا ما تحمل. القصة ما رح توقف هون عشان في طرف جديد رح يدخل عالقصة .
يتبع………..

نكت امي يلي مزينة ايديها و رجليها بنقش الحناء 2

استمرت علاقتي بامي زي زوج و مرتو .هي كانت عارفة بتعمل إيه .كنا بنعمل سكس باوقات معينة مين ما حدا يحس .انا تعلمت كتير ايشيا عن السكس و كنت بمتعها ،كانت بتقلي اني احسن من بابا بالنيك .
ضلينا عها الحال مين غير ما حدا يعرف .
قرب العيد فطلبت من ماما تتزين بنقش الحناء عايدها و رجليها لاني باموت في نقش الحناء و هي كانت عارفة .بس مو بس هشي انا كمان كنت عاوز اعمل حنا بس مو عايدي و رجلي بس عزبي و مؤخرتي و فخادي .امي استغربت بعدين وافقت . جابت نقاشة– صاحبتها عشان تعملي الحنا ،كان لازم اقلع ،كنت كتير مكسوف من النقاشة ،بس ماما طمنتني .اول ما شلحت تيابي زبي وقف و انتصب فرحان لان رح يتعملو نقش الحناء .فضل منتصب طول ما النقاشة بتزين فيه بنقش الحناء .لما خلصت نقشت لي موخرتي و فخادي.كنت رح طير من الفرح.لما خلصت امي عطتها فلوسها و روحت من غير ما تنقش للماما .
لما سئلت ماما ليش ما نقشتي قلتلي انها ما بتحب هالنقاشة و انحنا حروح لعند خالتي عشان هونيك في واحدة نقاشة بتنقش لها دايما و انا كمان خالتي عوزة تعمل نقش حنا .كنت حطير من الفرحة.
الغد روحنا عند خالتي لقيناها قعدة بتنقش رجليها .كانت رافعة تيابها لحد ما كلسونها بان.فجآة زبي انتصب لما شفت خالتي بتنقش.
بعد شوي خالتو خلصت و اجا الدور عالماما ،هي كمان لتنقش طلبت من ماما تنقش رجليليها لحد ركبتها عشان كده حتبقى سكسي .
لما الاتنين خلصو . خدو دش و بعدين خرجو و انا مستنيهم .لم شفتهم حسيت برعشة زبي انتصب لحد مكان هي قطع البنطالون.
امي عرفها و شيفها ،بس خالتي اول مرة شفها بنقش الحناء .طول محنا قعدين و عيني عايدين و رجلين خالتي .كنت عاوز اشلها و حطها بغرفة النوم و انيكها.من حضي اني زوج خالتتي سافر عند اختو.خالتو طلبت نبات عندها.بعد ما تعشينا امي راحت تنام بغرفة و خالتو بغرفتها و انا عالاريكة.ما قدرت نام زبي كان قايم طول الليل .ما قدرت اصبر رحت لعند الماما و قلتلها عاوز انيكك انا محتاج ضروري .ماما وافقت كانت ممحونة .بس قلتلي نعمل بشويش لحتا ما نفيق خلتي ،كانت احلى ليلة سكس .رفعت للماما رجليها ونزعت الكلوت و نزلت فيها نيك.انا و الماما كنا بعالم اخر ،لحد سمعنا صوت الباب انفتح ،كانت خالتي.
اتصدمنا ما عرفنا شو نعمل .خالتي قعدت تصرخ و بعدين حاولت تخرج بس امي ندتها و مسكتها قلتلها اني شي يلي بنعمل عادي لانو من جهة امي رح تحميني من الامراض الجنسية لو اني رحت معا مرا مالشارح و بتبسطني و تريحني و انو انا كمان بريحها عشان بابا ما بيريحها.خالتي رغم انها متجوزة باس باين انها ممحونة لانها ما شالت عينها عن زبي .حاولت اجربها فرحت حاضنها عشان اترجاها ما تقول لحدا .كنت حاسس نفسي حاضن حمامة ابتديت احضنها جامد و شوي شوي بديت ابوسها بعنقها ،حسيت انها رح تدوب .حملتها انا و الماما عالسرير و الماما بتدت تقلعها .كان عندها بزازين زي برتقلات و حلمة كل بزاز كتت وردية بتشهي .ما عدت قادر زبي كبر طلبت مالماما تمسكلي رجليها حتى انيكها براحة .كسها زي كس ماما مهم اخوات.لما قربت فرغ خرجت زبي من كسها ،فرفضت و قلتلي افرغ جواها.خالتي كانت عاوز تحبل عشان زوجها كان مبيخلفش .انا رفضت فالاول بس ماما قعدت تتحايل علي و قلتلي ان خالتي نفسها فعيل يملى عليها البيت .شوفت في وش خالتي لقتها بتبكي و تترجاني .
حست بشهوة غريبة و زبي كبر و انتصب اكتر من كل مرة .نزلت فخالتي بوس فبقها و بزازها و نزلت الحس لها كسها لحد ما نزلت. نزلت مية من كسها عرفت انها وصلت لنشوتها .سعتها لقيت زبي راح عكسها و نزلت فيها نيك و هي بتتناوه ” اه بالراحة اإه اه .. يلا اسقيلي كسي بميتك و لبنك”
حسيت انو زبي زاد طولو جواها .بعد ساعة حسيت انو شلال لبن بيكب جوا كس خالتي .
خالتي كانت حتموت من الفرح بعد ما عرفت انها حامل .جوزها افتكر اني عقدتو نحلت و بدا يخلف اصل كان جاهل مو متعلم.
بعد كده جوز لخالتي و لماما انكيهم و امتعهم .
لحد ما فيوم سمعت انو جوز خالتي قال لمراتو انو عاوز عيل تاني .كده خالتي جتلي لبيت و نكتها هي و الماما بعد ما خلتهم هما الاتنين ينقشو الحناء .اكيدماما ما رح تحبل اصلها بتاخد حبوب بس خالتي حملت و جابت بنت قمر.
و فضلنا عايشين كده من غير محدا يعرف السر.فضلت انيكهم بعد ما اجبرتهم يعملو عملية ليحطو معقم .

انا ومديرة المدرسة

انا ومديرة المدرسة

 انا ومديرة المدرسة

اهلا بيكم
انا مصطفى 16 سنه بدأت البلوغ وانا عندى 13 سنه ومن وقتها بدات اتصفح المواقع الجنسيه
واشاهد افلام السكس وامسك زبى اقعد اتف عليه وحكو بايدى لحد اما انزل لبنى
وكنت بحب اوى اشاهد افلام السكس افلام المحارم وافلام السيدات اللى هما كبار فى السن
وكنت بهيج على اى ست كبيرة وكنت بحب ابص على الستات اللى من سن 30 لما فوق كده
وكنت دايما بحتلم على الستات الكبيرة
المهم فى وقت الدراسه كنت هايج اوى وكنت بهيج على المدرسات بتوعى فى المدرسه
وكانت مدرستنا مشتركه وكنت عايز انيك واحده باى طريقه المهم قلت لواحد صاحبى
قالى ان فى واحده معانا فى المدرسه بتتناك بفلوس قلتلو موافق قالى انا هاتفقلك معاها
وهابقى اقلك قلتلو ماشى
بعد يومين واحنا فى المدرسه جالى وقالى البت هاتستناك فى الحمام بتاع البنات بعد المدرسه ماتخلص بساعه
يكون الجو هدى كده والمدرسين مشيو
قلتلو ماشى وقلى على الفلوس بعد المدرسه بساعه انا كنت روحت وديت شنطتى البيت
وجيت المدرسه بهدوم المدرسه دخلت المدرسه من على السور عشان البوابه كانت اتقفلت
دخلت الحمام الحريمى لاقيت البت مستنيانى كانت اسمها سهى من سنى 16 سنه المهم مسكنا فى بعض ادتها الفلوس وقلعتها وفضلت ابوس فى شفايفها ونزلت على صدرها الحسو وامص حلمات بزازها
وبعدين راحت مقلعانى ولما لقت زبى كبير قالتلى يا لهوى ده هايخش فى طيز ازاى قلتلها هايخش زى مايخش مصى يا متناكه فضلت تمص فى زبى جامد وبعدين رحت موطيها ومسكت خرمها فضلت الحس فيه وافتحو جامد وبعدين قالتلى خد كريم حط على زبك وعلى خرم طيزى اخدت الكريم ودهنت زبى ودهنت خرمها
ودخلت زبى وبدات انيك فيها جامد وهيا تقلى يا درش براحه عليا
اقلها يا متناكه اخرسى وبعدين اول اما جيت انزل رحت مطلع زبى من طيزها ومدخله فى بقها ونزلت فى بقها وبعدين مسكتها فضلت ابوس فيها ن بقها ونتبادل اللبن بلسانا احنا الاتنين
سمعنا صوت جاى كده بتقلى فى حد جاى قلتلها متخافيش فجأة سمعنا صوت حد بيقول فى حد هنا قلت لسها قولى انا فى الحمام انا عندى مجموعه
اللى كان بينده بيقول مين فى الحمام سهاى قالتلها انا سهى
سهى قالت مين اللى بيتكلم ردت التاينه قالت انا المديرة يا سهى
المديرة قالت انتى سها اللى فى 1 ثانوى قالتلها ايوة انا المديرة قالتلها طب افتحى الباب بسرعه اكيد فى حد معاكى افتحى الباب
انا لاقيت شباك الحمام مفتوح رحت ناطط منو على بره وانا كنت اخدت رقم سهى روحت البيت بسرعه
وانا اصلا كنت بروح عند المديرة درس فى البيت درس احياء
بعد ساعه كده اتصلت بسهى قلتلها حصل ايه قالتلى ماحصلشى حاجه دخلت عليا لاقتنى فى الحمام لوحدى طلعت على طول وجريت بره اوعى تكون شافتك قلتلها لا ماشافتنيش
ومارسنا سكس على التليفون وبعدين جه معاد الدرس الساعه 7 مساء لبست ورحت بيت المديرة
طلعت شقتها وضربت الجرس فتحتلى كانت لابسه عبايه نص كم قاتلى ازيك يا احمد استنى هاخش اجيبلك حاجه تشربها ونبدأ الدرس وكانت بتدينى درس لوحدى قلتلها امال فين انكل سمير وكان جوزها قالتلى فى الشغل مسافر فى مرسى مطروح وكانت مخلفه ولدين ومتجوزين هما
قالتلى خش اوضه الدرس دخلت الاوضه وحطيت كتبى على الترابيزة وقعدت على الترابيذة
لحد اما المديرة جات
كانت اسمها هالة عندها 55 سنه بشرتها بيضاء بتلبس دايما فى المدرسه لبس محتشم بس كان لبسها دايما مابيخبيش بزازها او طيازها لانهم كانو كبار اوى زى ال bbw دول جات وكانت جايبه عصير برتقال
حطتو على الترابيزة وقالت يلا نبدا الدرس وكانت لابسه وقتها وهيا جايبه العصير روب بنى حريى وقعدت جانبى
وكانت اول مره تعمل كده لما اكون اروحلها اخد درسى
كانت بتلبس لبس عادى عبايات واسعه بكم وطرحه لكن المرة دى كانت سايبه شعرها خالص
وكان لونو اصفر وشكلو ناعم جات قعدت جانبى قالتلى اشرب العصير شربتو وهيا شربت عصيرها وفتحنا الكتب وبدأنا الدرس قالتلى مش شايف اى اختلاف انهارده قلتلها ازاى يا ميس قالتلى يا درش فى شكلى يعنى قلتلها ازاى
قالتلى ايه رأيك فيا وانا كده قلتلها انتى حلوة على طول يا ميس
قالتلى مرسى يا درش انتا احلى طبعا ضحكت
قالتلى طب وشعرى قلتلها لونو تحفه بس لو تسمحيلى المسو ممكن قالتلى طبعا حبيبى
حسست على شعرها كان حرير ورحتو تجنن وكانت حاطة برفان يجنن
قلتلها شعرك جميل وناعم زى الحرير قالتلى مرسى يا واد يا خلبوص وراحت بايسانى على خدى
وكملنا الدرس وبعد اما خلصنا كانت الساعه 8 الا ربع لان كان الدرس مش طويل
قلتلها طب انا هامشى بقى قالتلى لا تعالى معايا اوضه النوم انا جايبه طقم جديد عايزه اشوف رايك فيه
قلتلها لأ انا هامشى قالتلى لأ انا عايزة اعرف رأيك يا حبيبى
وراحت قايلالى سيب الكتب فى الأوضه وانتا مروح ابقى خدهم
وراحت شدانى من ايدى وخدتنى اوضه النوم وقالتلى اقعد على الكرسى هنا وانا هاقلع والبس الطقم الجديد وانتا تقلى ايه رأيك فى الطقم بتاعى اتفقنا يا حماده قلتلها اتفقنا يا ميس
قالتلى انا مش عايزاك تقلى ميس دى تانى الا فى المدرسه قدام الطلبه والمدرسين فى المدرسه وهنا فى الدرس
تقلى يا ماما انا زى امك صح ويمكن الكبر من امك صح قلتلها صح قالتلى طب وهاتقلى ايه قلتلها هاقولك ماما لولو
قالتلى طب وهاتدلعنى كمان قلتلها انتى زعلتى ولا ايه قالتلى لا دلعنى براحتك ولو عايز تقلى هاله او لولو او اى حاجه موافقه ماشى يا درش قلتلها ماشى يا ماما
قالتلى انا هاقلع بقى قدامك وبعدين قلعت الروب وكانت لابسه تحتو قيص قصير لحد طيزها قلعتو كمان وبقت مالط قالتلى ايه رأيك قلتلها انتى حلوة اوى يا ماما انتى احلى من اى بنت صغيره انتى حلوة اوى راحت جايلالى وقالتلى انتا احلى وراحت خابطه بزازها فى وشى
بعدين راحت لابسه سنتيان ابيض وكلوت ابيض فتله
وبعدين جابت شراب نايلون ابيض طويل ولبستو وبعدين جابت قالتلى الطقم فى الدلاب يا درش هاتهولى بليز رحت فتحت الدولاب لاقيت اطقم كتير قالتلى فى طقم هناك اهو وشاورتلى عليه جبتهولها
كان مكون من تيشرت كات ابيض وفوقو جاكت ابيض وتحت جيبه سمراء لحد كعبها
لبستهم وبعدين قالتلى حبيبى ممكن تطلع للجزامة بتاعتى بره تختارلى جزمة جديده تليق على الطقم ده
قلتلها هو فين قالتلى جانب الباب بتاع الشقه طلعت فتحت الجزامه قلتلها فين الجزم الجديده قالتلى فى الجنب الشمال فوق بصيت لاقيت 6 جزم اخترتلها واحده بكعب عالى ولونها اسمر فى ابيض
وجبتهولها قالتلى لبسهولى يا حبيبى قعدت على السرير وبعدين مسكت رجليها اليمين وبدأت البسها الفرده الييمين فى رجليها وكل شويه ترفع رجليها لوشى وانا اشم ريحه شرابها وريحه رجليها ولبستها الفرده الاولى وبعدين مسكت رجليها الشمال ولستها الجزمة فى رجليها الشمال
ووقفت وانا وقفت قالتلى ايه رايك يا حبيبى قلتلها انتى قمر اوى يا ماما هاله
قالتلى طب تعالى بقى اما اقلك قعدنا جانب بعض على السرير وراحت قايلالى اقلع التيشرت ده الجو حر
قلتلها لأ راحت مقلعاهولى وبعدين راحت قايلالى فك الحزام بتاع البنطلون ده انا اصلا كان زبى هاينفجر وراحت ماده ايديها على الحزام مقلعاهولى وايديها جات على زبى بصلى بابتسامه وراحت شايله ايدها
قالتلى انتا جيت انهارده المدرسه بعد اما المدرسه خلصت ليه قلتلها انا جيت امتى قالتلى انا شايفاك وانتا ناطط من على السور ودخلت حمام البنات ولما دخلت انهارده الحمام الصبح وسها قالتلى انها فى الحمام
عرفت ان فى حد معاها واول اما فتحت الباب لاقيت الشباك مفتوح طلعت جرى بره وشفتك وانتا بتنط من على السور
ورجعت تانى لسهى وقلتلها هو مصطفى اللى معاكى فى الفصل كان هو اللى معاكى قالتلى لا يا ميس
هددتها انى هافضحها لأهلها واقول لأهلها انها بتتناك من العيال انا عارفه كده من زمان قالتلى انك انتا اللى كنت معاها
فى الحمام انا قلتلها هاتى الفلوس اللى اخدتيها منو وراحت مديهالى بعدين
لو عايز الفلوس الفلوس فى الدرج اهى فتحت الدرج وراحت حاطه الفلوس فى جيبى وقالتلى انتا عملت كده ليه سكت قالتلى متخافش يا حبيبى مش هاجيب سيرة لحد وانا قلت لسها ماتجيبش سيرة لحد لانها لو عملت كده هارفدها وافضحها
قلتلها انا كنت عايز انيك واحده باى طريقه وواحد صاحبى جابلى سهى
قالتلى طب واتمتعت مع سهاى قلتلها الصراحه لأ لانها معصعصه بس احلى مافيها ان طيزها كبيرة بس
وانا نيكتها من طيزها ونزلت مرتين وكنت هانزل التالته بس انتى يا ميس طبيتى علينا قالتلى ها قولنا ايه ميس ايه قلى يا ماما قلتلها معلشى قلتلها يا ماما انا اسف مش هاعمل ككده تانى بس ماتعرفدينيش والنبى قالتلى انا مش هاقدر ااذيك طول مهاتعمل اللى ها امرك بيه قالتلى انتا يا درش هاتنام معايا كل يوم وانا هابقى اجيبك كل يوم البيت
واليوم اللى جوزى هايبقى فيه موجود هابقى اتفق انا وانتا ونروح شقتى التانيه بس انتا ابقى عدى عليا وانا هاخدك بالعربيه وماتخافشى جوزى مش هايعرف حاجه لانك هاتستنانى فى الشارع اللى ورانا ونروح منو للشقه
قلتلها انا خايف اوى من حضرتك قالتلى ماتخافشى اعتبرنى مراتك ودخلتنا الليله قلتلها انتى مش خايفه من اللى بتعمليه
قالتلى وهخاف من ايه يلا بقى بلاش غلبه يا درش عايزين نمارس شويه زبك كبير اوى
انتا هايج عليا صح يا درش قلتلها انا اول مره اهيج عليكى انتى فرسه اوى ومزة اوى
قالتلى بجد قلتلها ايوة انتى احلى بكتير من اى بنت شابه فى العشرينات وياريتك كنتى امى ومارست معاكى
قالتلى موافقه يا درش ايه رأيك ابقى امك فى السكس قلتلها ازاى قالتلى يعنى دلوقتى انا وانتا هنمارس على انك ابنى وانا امك قلتلها طب ازاى قالتلى انا شغاله مدرسه وهابقى جايه من الشغل وانتا اقعد فى اوضتى افتح الاب توب وشغل سكس على النت واقلع هدومك ماعدا الشورت وطلع زبك ونام على السرير وحط اللاب توب جنبك وانا هاطلع بره 10 دقايق على اما تظبط حالك ماشى طلعت هاله بعدين انا جبت اللاب توب فتحت موقع سكس لستات كبيرة وشباب بينيكوهم
وقلعت هدومى ماعدا البوكسر وطلعت زبى وقعدت ادعك فيه والباب اتفتح
لاقيت هاله داخله اول اما شافتنى قعدت تصرخ وتصوت وتقلى بتعمل ايه وانا بصيت فى الارض ولبست البوكسر بسرعه تمثيل يعنى وبعدين راحت جايه نحيتى وحطت ايدها على زبى تحسس عليه من على البوكسر
وبعدين راحت قايلالى تعالى نكنى يا حبيبى يا درش
مسكتها نيمتها على السرير وانا رقدت فوقها فضلت العب ببزازها من فوق الجاكت اللى لابساها ورفعت الجيبه وفضلت العب بكسها من فوق الكلوت وبعدين فضلت ابوس فى خدها وبعدين نزلت على شفايفها فضلت الحس فى شفايفها بلسانى وامص شفايفها وهيا تقلى يخرب عقلك يا واد ده انتا تجنن وبعدين رحت ماسكها من بزازها من فوق الجاكت
قلعتها الجاكت وفضلت ابوس فى شفايفها وامص لسانها وبعدين راحت مقومانى من عليها وقالتلى استنى هاقلع التيشرت ده قلعت التيشرت وبعدين فضلت الحس فى السنتيانه بتاعتها والحس فى صدرها قلعتها السنتيانه وبعدين فضلت امسك فى بزازها راحت حاطه وشى بين بزازها جامد وانا الحس فى بزازها واشم فى بزازها وبعدين احت شايله وشى من بزازها وانا مسكت ف بزازها فضلت الحس فى حلماتها جامد وامص فى حلماتها وارضع من حلماتها
وبعدين سألتها انتى جوزك مش بينيكك ليه قالتلى جوزى دخ متناك زبو اد زب العيل الصغير لما بيقوم واول اما يدخل زبو فى كسى بيجيبهم بسرعه وينام زى المقتول وانا اللى مصبرنى انى بمارس انا وجارتى با زبار صناعيه
وبنيك بعض بيها وراحت مطلعه الازبار من تحت السرير قالتلى تحب تجرب قلتلها ياريت بس بعد اما انتى تجربى راحت ضاحكه بشرمطه وبعدين راحت فاتحه سوسته الجيبه وقلعتها الجيبه ونزلت على زبى فضلت تحسس عليه من فوق البوكسر بتاعى قالتلى اقلع البوكسر ده وانا هالبسك كلوت من بتوعى جابتلى كلوت لبنى خفيف ورقيق خالص فضلت تلحس فى زبى من فوق كيلوتها وبعدين راحت مقلعاهولى وبعدين تفت على زبى وفضلت تمص فى راس زبى وتلحس في راس زبى وبعدين فضلت تمص فى زبى جامد وتقعد تضرب على زبى وتلحس فى بيوضى جامد واجمد واجمد
وبعدين راحت لافه وفضلت تضربنى على طيزى وفتحتلى فلقتين طيزى وفضلت تحت لسانها على طيزى وبدأت تلحس خرم طيزى جامد وبعدين راحت قايمه ونايمه على السرير فى وضعيه الكلب وقالتلى اعمل زيى وانا هاتحرك وانتا اقعد شم فى طيزى وكيلوتى وعملنا كده فعلا وبعدين رحت جايبها على طرف السرير ونزلت الكلوت براحه وكسها وخرمها بدأ يظهرو وبعدين رحت حاطط وشى فى طيزها فضلت الحس فى خرم طيزها
جامد وهيا تصرخ وتتاوة وتقول ااه ااااه اااااااه اااااااه اححححح الحس كمان يا حبيبى ااااااااه اااااااااااااه الحس الحس وبعدين نزلت على كسها تفيت على كسها وفضلت ادعك فيه من بره وبعدين حطيت بقى على كسها وبدأت الحس كسها وانيكها بلسانى فى كسها وبعدين راحت لافه ومسكت زبى تمصو جامد وبعدين راحت نايمه على السرير على ظهرها وانا رفعت رجليها وطيزها لفوق ودخلت زبى فى كسها وبدأت انيك فى كسها وهيا تتاوة جامد وتلعب بايدها فى كسها من بره
وتصرخ وتقولى نيك اجمد يا حبيبى نيك اكتر وانا ايك اجمد واجمد لحد اما حسيت انى هانزل قلتلها انا هانزل قالتلى نزل جوة نزل نزلت فى كسها وراحت قايلالى هات حبايه من اللى على الكوميدينو جبتهالها قالتلى دى حبايه منع حمل
وبعدين راحت منظفه زبى من اثا اللبن بلسانها وانا رحت منيمها على السرير وانا نمت وراها ودخلت زبى فى كسها تانى وفضلت انيك فى كسها جامد واكتر واجمد من المرة اللى قبل كده وانا انيكها والحس ساقها الجميلان
وبعدين رحت مطلع زبى من كسها ونزلت تحت رجليها فضلت الحس فى جزمتها جامد وبعدين رحت مقلعها الجزمتين وفضلت الحس فى شرابها جامد وبعدين قالتلى نام على السرير وانا هنام قدامك وهاقعد احسس برجليا على زبك لحد اما تنزل على رجلى وانا نمت وهيا نامت على السربير قدامى وفضلت تحسس بشرابها الناعم على زبى جامد اوى لحد اما نزلت لبنى على رجليها قالتلى مش عايز تدوق لبنك قلتلها اللى تامرنى بيه ماما قالتلى الحس اللبن من عل رجل وانا هالحس الرجل التانيه مسكت رجليها اليمين اللى كان عليها كميه لبن اقل وفضلت الحس اللبن من على رجليها
والحس رجليها وصوابعها من فوق الشراب وبعدين هيا رفعت رجليها لبقها وفضلت تلحس رجليها واللبن بتاعى من على رجليها وبعدين قالتلى ايه رايك فى لبنك طعمو حلو قلتلها طعمو احلو لما نزل على رجليكى الجميله ورجليكى خلت طعم لبنى سكر يا سكر قالتلى لبنك احلى من اى سكر اصلا
قلتلها عايزة يا شرموطه تانى قالتلى عايزاة فى طيزى
رحت منميمها على بطنها وجبت مخده تحت بطنها
وبعدين رحت تافف على خرمها وفضلت ادخل صباعى فى خرمها لحد ما فتحتو شويه قالتلى انتا لسه هاتبعبصنى راحت
ماسكه زبى وتافه على ايدها وداعكه زبى ومدخلاه بنفسها فى طيزها وقالتلى انا طيزى مفتوحه نيكنى جامد
بدأت انيك فى خرمها جامد وهيا تصوت وتقلى نيكنى اكتر بحبك موت زبك بيمتعنى اوى
بعد فتره قلتلها هانزل قالتلى انا قلتلك نزل جوة وفعلا فضلت انيك اجمد لحد اما نزلت فى طيزها وبعدين
راحت لفه ومسكت زبى تنظفو وتمصو جامد بلسانها بعدين قالتلى انا عايزة اجرب طيزك بقى
قلتلها تحت امرك بس لو هاتنيكينى نيكينى بزب صغير ومش تخين قالتلى انا عندى انواع يا ماما اختار انتا وراحت مطلعه الازبار على السرير واخترت واحد واحد رفيع وقصير بيتلبس
قالتلى نام على رجلك وايدك زى الكلب نمت وهيا بدان تمسكنى من زبى بايدى وتدعك فى زبى وبلسانها وتلحس فى خرم طيزى جامد وتبعبصنى بصوابعها وفضلت تدخل فى صوابعها لحد اما دخلت تلات صوابع مع بعض فى طيزها وتبعبصنى شويه وتطلعهم الحسهم وتلحس هيا كمان وبعدين راحت قايلالى لبسنى الصناعى وقفتها ولبستها الصناعى وبعدين مسكتو فضلت امص فيه شويه
وبعدين راحت منميانى زى الكلب ودخلت الصناعى فى طيزى براحه وبدات تدخل وتطلع لحد اما خرمى وسع وبعدين فضلت تنيك جامد وتنيك اجمد واجمد وتقلى ايه رأيك وانا مش قادر جطيزى كانت بتوجعنى اوى وانا اصرخ واتاوة جامد
وبعد فترة راحت مطلعه الصناعى من طيزى ومسحت خرمى بايديها ونزلت عليه تلحس فى خرمى وبعدين راحت مقومانى وقايمه معايا ومسكتنى من شعرى ومسكنا بعض فضلنا نبوس فى بعض وانا ابوسها فى فمها والحس شفيافها وامص لسانها وبعدين رحت منيمها على السرير ونيكتها تانى فى كسها وبعدين راحت مقومانى ونزلت تحت زبى تمص فيه وتدعك فيه لحد اما نزلت انا فى بقها وشربت لبنى كلو وقالتلى لبنك طعمو حلو وبعدين قالتلى عايزة اخش الحمام قلتلها طب ماتعملى حمامك على بقى قالتلى فكرة حلوة قالتلى عايزة اشوفك بتشرب بولى
قلتلها وانا اصلا نفسى اشربو نيمتنى على الارض وفتحت كسها على بقى وفضلت تعمل حمام وتتبول عليا وانا اشرب لولها فى بقى وابلعو وبعدين راحت شاخه وتبولت على زبى ومسكت زبى برجليها تحسس عليه وتضغط عليه جامد برجليها وانا اتاوه من كتير اللذه وبعدين راحت نازله على الارض مسكت زبى تمصو شويه وبعدين راحت نايمه بكسها على زبى وفضلت تقوم وتقعد على زبى ووانا انيك فى كسها وارفع زبى لكسها وادخل زبى كلو فى كسها الكبير وبعدين
راحت قايلالى ايه رأيك قلتلها انا مت من كتير المتعه انتى تهيجى بلد قالتلى وانا مش عايزة اهيج الا واحد بس قالتلى انتا يا حبيبى وراحت منيمانى على السرير ونزلت فيا بوس وفضلت تمص فى حلمات زبى وراحت مقومانى وحاطه بزازها مابين زبى وفضلت انيك بين بزازها لحد اما نزلت على بزازها وقعدت تدعك بزازها بلبنى وتلحس ايديها
وبعدين قالتلى يلا نخش نستحمى عشان انتا اتاخرت على بيتك الساعه 9.5 ولو امك سألتك اتاخرت ليه قلها اصل الميس كانت بتشرحلى درس والدرس طول وابقى تعالالى كل يوم عشان اظبتك دخلنا استحمينا وبعدين طلعت لبست هدومى ومشيت

احلى ايامى انا وماما

 احلى ايامى انا وماما

اسمى باسم وامى اسمها نوال شغاله فى مكتب استشارات هندسيه وانا فى الصف الثالث الاعدادى وعندى &&& سنه وامى 36 سنه ارمله وولدى متوفى فى حادث سيارة وكان شاب بس مكنتش متجوزة عن حب عادى يعنى
ويمكن ابتدت تحبه لما خلفتنى او حبته عشان هو اللى خلاها تجبنى لانها بتحبنى اوى اوى اوى ولما مات اعتبرتنى الدنيا واللى فيها وقالت انا مش حعمل زى الستات اللى بتتجوز بعد موت اجوزهم لا انا حعيش عشان اربيك ولا حد ابدا يتحكم فيك ولا يفكر يزعلك ابدا وكانت فعلا بتحبنى اوى اوى اوى وكانت بتشوف كل طلباتى ومكنتش بترفضلى طلب ابدا ابدا وهى جميله امحويه طول 170 تقريبا وزنها حوالى 85 مش طخينه ولا رفيعه متوسطه ووشها حلو مقبوله يعنى صدرها متوسط وملهاش طياز مدلدله مظبوطه يعنى بجد حاجه جمده اوى اوى اوى المهم عشان انا لو وصفتها مش حبطل كلام ابدا لانى بموت فيها وبعشقها بطريقه انى مش حستغنى عنها ابدا…… وانا علقتى الجنسيه مكنتش وضحه اوى لانى خجول وكانه صحابى بيضحكوا عليه لما نتكلم فى الجنس وزبرى يقف ويحمر وشى من كلامهم لانى مكنتش افهم فى الكلام ده بس كنت بحب اسمع الكلام ده لانه كان يحرك احساسى كله وكنت لما بروح اعد على النت واتفرج على الصورالعريانه ولما كان زبرى بيقف على الاخر مكنتش اعرف اعمل زى صحابى ما بتحكى فكنت بنام بعد ماقفل الكمبيوتر وقبل ما ماما متيجى من الشغل ولما اصحه من النوم القى هدومى متبهدله وكلها لبن وكنت بغير هدومى واروح الحمام احطها فى الباسكت واكب عليها ميه عشان محدش يعرف ايه اللى حصل وهى دى حكاينى مع الجنس قبل اليوم اللى حصلى فيه كده …… فى يوم قبل امتحانات نهايه السنه بحوالى شهر ونص كده كان عندى اخر حصه العاب وبنجرى وكره وهلكه وكان الحر بدا يدخل علينا وكنت متفرهض على الاخر وعندى حاله انتصاب مش اوى بس حاسس انى عايز اتفرج على سكس وانام عشان ارتاح واريح زبرى وكنت مفرهض اوى اوى واتصلت بيا ماما
وقالت : انت خلصت مدرسه ولا لسه اصل انا النهارده نص يوم ؟
قولتلها : انا عندى العاب وبعديها حنروح .
قالت : خلاص خليك عند باب المدرسه وانا حاجيلك ونروح مع بعض .
قولتلها : اوك بس متتاخريش عشان مزهقش .
قالت : ماشى بس انت متروحش عشان مجيش على الفاضى
قولتلها : لا خلاص مش حروح
وفعلا اتاخرت شويه صغيرين وانا فى الشمس وده خلانى افرهض اكتر واكتر لان الجو كان حر اوى اوى اوى ورحنا وركبنا الاتوبيس عشان نروح وده كانت مفرمه تانى غير اللى فات وتقريبا كان فيه شويه شباب اتلمه على ماما واعده يحكوه فيها وهيجوها اكتر واكتر واكتر وده اللى خله عسلها ينزل من كسها حتى يمكن انه بهدل هدمها بس مكنش ظاهر اوى اوى عليها ولا على هدمها لكن لما وصلنا البيت دخلنا كل واحد على غرفته وانا كنت تعبان ومش قادر اعمل حاجه وهى قالت لى حضر السفره لحد مغير هدومى رحت عشان احضر السفره فمقدرتش ودخلت عليها الاوضه وهى بقميص النوم وقلتلها انا تعبان مش قادر خلينا ننام شويه وبعدبن نقوم ناكل قالت : بجد عندك حق الواحد جسمه مكسر وهلكان ونمت جمبيها على السرير عنيه غفلت حوالى 10دقايق ولقيت زبرى بيوجعنى اوى اوى وكنت بتحرك على السرير وبفك فى مكانى والظاهر ان ماما نامت وراحت فى النوم وانا بتحرك على السرير ايدى جت على فخدها من غير مقصد فرحت لامم ايدى عنها ولما لقيت ان مفيش حركه منها رحت مرجعها تانى بشويش من غير معرف ليه بعمل كده وفضلت ارفع فى ايدى وانزلها على فخدها وبين فخدها وبعضها وانا زبرى حيفرقع من القوه اللى هو كان فيها وانا برفع ايدى وانزلها سرحت بايدى لحد ملقيت ايدى على كلوتها وكان مبلول اوى وبين فخدها فى الحته دى بيزحلق اوى كـأن عليها بلسم ناعم حركت ايدى فى عسل كسها اللى على فخدها وسحب ايدى ولحستها بلسانى كان طعمه غريب بس من الشهوه كان زى العسل وحطيت ايدى تانى على كسها براحه عشان متحسش وانا مش فى وعيى صدقونى كنت فى دنيا تانيه كلها فضول وكلام صحابى اللى كله اثاره مالى دماغى وببحرك شهوتى الجنسيه ووصلت ايدى لكسها ودعكت ايدى على العسل اللى كان نازل من كسها وفضل ينزل تانى لحد ما ايدى كلها بقت مليانه ميه من كسها وسحبتها براحه وحطتها على زبرى وفضلت ادعك فيه من غير منزل لبنى منه وبعد ثوانى انفجر خرطوم لبن غرق بطنى وهدومى على الاخر ونمت وانا ايدى على زبرى … نمت مده كبيره تقريبا 3ساعات او اربعه وصحيت مفزوع على اللبن اللى بقى ساقع على بطنى وقمت بصيت جمبى ولقتش ماما فقمت على الحمام وانا خايف حد يشفنى وغيرت هدمى وحطتها فى الباسكت وكبيت عليهم ميه خفيفه وقلت لنفسى انا كنت بحلم مكنش حقيقه لو كانت حقيقه اكيد كانت ماما حتضربنى وتزعقلى على اللى حصل فكبرت دماغى وقولت كويس انه حلم وراح
وبعد 4 ايام من اليوم ده كنت مموت نفسى كرة والجو كان حر اوى وروحت قبل معاد ماما بحوالى ربع ساعه وكنت سعتها على النت بشوف صور سكس عشان انام لان زبرى كان هايج على الاخر وبيكونى ومش قادروانا بتفرج على الصور لقيت باب الشقه بيتقفل فقفلت الموقع والكمبيوتر بسرعه ورحت عند الباب لقيت ماما باين عليها انها هلكانه من الشغل
قولتلها : مالك يا ماما فيه ايه شكلك تعبان اوى ؟
قالتلى : لا ابدا بس انت عارف الموصلات والاتوبيسات واللى بيحصل فى الاتوبسات من التزنيق والحرك والعرق والقرف بتاع كل يوم …. انت مالك شكلك مبهدل ليه كده انت متخانق فى المدرسه ولا فى الشارع ؟
قولتلها : لا انا مش متخانق مع حد بس انا كنت بلعب كره مع صحابى وجريت كتير اوى اوى عشان كده باين انى تعبان بس انا كويس وزى البمب
ضحكت وقالتلى : حضر السفرة ولا انت مش جعان دلوقتى
قوتلها : لا كمان شويه انا مش جعان
فالقتها نامت على السرير بعد ما غيرت هدمها وهى بقميص النوم البمبى وقالت تعالى نام جمبى يا باسم
قولتلها : حاضر ….. ورحت نايم جمبيها وهى خديتنى فى حضنها وعصرتنى جامد فى صدرها وانا حطيت ايدى على ظهرها واعد اطبطب عليها بشكل عادى خالص لكن كان زبرى ابتدأ يشد عليا وحده وحده واعد تقولى :انت كبرت وبقيت طولى اهو فين لما كنت كنت بشيلك واوديك واجيبك وتعيط وضحكنا شويه وانا ايدى ريحه جيه على ظهرها ومره وحده لقتها بتبوس فى دماغى وانا وشى كله مدفون بين بزازها الجميله وكانت ريحتها حلوه اوى اوى وانا حركت وشى فى صدرها براحه عشان عرق بزازها يملى وشى وكان خلاص زبرى على الاخر مش قادر وايدى طلعه نزله على ظهراها وفخدها وهى بتبوس فيه وكنها بتنهج ورفعت دماغى وحده وحده ولقتها مغمضه عينيها وبتبوس فى وشى وانا حركت وشى يمين وشمال لحد مبقت بتبستى فى كل حتى فى وشى وبعد شويه لقيت نفسى بابوسها فى وشها وفى ذقنها وفى بقها وطولت البوسه فى بقها وهى كمان مسكت شفيفى كانها بتاكلهم وانا ايدى بقت بين فخدها ولقيت ميه كسها غسله فخدها وايدى بتزحلق بين فخدها وانا مش عارف كان فين عقلى اللى كنت اعرفه انى كنت فى دنيا تانيه ولقتنى بحضنها وهى كمان وببوس بزها الشمال وماسك بايدى الفرده اليمين وعمال ارضع فى بزازها ومش ساكت ابدا كانى عيل صغير ميت من الجوع وهى كانت مغمضه عينيها وبتقلعنى هدومى وبتقلع هدمها وانا عمال الحس فى جسمها وابوس فيه ونازل من بزازها لبطنها لسوتها لحد مالقيت ادامى كلوتها الاسود وانا عمال الحس فيه ومره وحده قالت لى ارفع حرف الكلوت والحس براحه وهى مسكه دماغى وحطاها بين رجليها وايدها التانيه على بزها الشمال وانا لقيت وشى مدفون بين فخدها وشلت حرف الكلوت ولقيت ادامى شعر كسها وكان مقصوص فرفعت دماغى وهى ضغطت على وشى ولقتنى منخيرى فى قلب كسها وفضلت الحس فى كسها وحده وحده لكن هى قالتى اسرع شويه يا حبيبى اسرع شويه وانا مش فاهم اول مره اعمل فيها كده وبعد شويه
قالتلى : تعالى فى حضنى ورحت نحيت حضنها وهى دخات ايدها من البوكسر بتاعى وفضلت تلعب فى زبرى
تقولى : ايه ده … ده شكله حلو وكبير اوى ….. اه اه باسم دخله فى كسى بسرعه
وانا مش فاهم فقولتها ازاى يا ماما قالت تعالى اقف ودخل ده هنا وهى فتحه كسها بصوابعها وانا زبرى كان زى الشومه وانا بدخله فى كسها اول لما دخلته رحت منزل كل اللبن اللى جوايا كله كـأن نفوره وان فجرت واللبن كان سخن جدا وهى زقتنى بعيد
وقالتلى : انا ممكن احبل منك انت جبت حاجه جوه ؟
قولتلها : لا كان بره ملحتش ادخله كله .
قالت : خلاص قوم وروح الحمام وخد دش بسرعه وانا بقوم ورايح نحيه الحمام لقنها كانها بتلطم على وشها فرجعت تانى فزعقت وقالتلى : مش قولتلك على الحمام …… امشى ياله
وانا جريت على الحمام بسرعه وحسيت انها بقت وحده تانيه خالص وبعد ما خلصت الحمام طلعت تانى وهى كانت لبست الروب وراحت على الحمام ووشها فى الارض وبعد اما خرجت انا كنت فى الاوضه بتعتى ندهت عليه ….. يا باسم يا باسم
فقولتلها : ايوه يا ماما
قالت : تعالى هنا بسرعه
قولتلها : حاضر …. وكنت عندها فى ثوانى وقلتلها ايوه يا ماما نعم
قالت : انا مش عرفه ايه اللى حصل وازاى انا عملت كده المفروض مكنش حاجه زى دى حصلت ابداََ بس مش فهمه ازاى انا وانت عملنا كده …. رحت قاعد جمبيها على السرير وقلتلها وانا مش عارف كان مالى وكنتش فى وعى انا اسف وهى قالت وانا كمان اسفه وانسى اللى حصل ده وكانه محصلش او كانك كنت بتحلم بكابوس قلتلها حاضر قالت : روح حضر السفرة عشان نتغده ياله بسرعه …. قولتلها حاضر ….. وقمت على السفره وحضرنا الغداء ورحت اذاكر شويه وتانى يوم رحت الدرسه والايام كانت عاديه جدا جدا وكان اللى فات كانه كابوس زى ماهى قالت وخلصت الامتحانات ورحت ثانوى عام وفى يوم كان الجو شتاء جامد ومطر ورياح وساقعه وكنت بذاكر وهى قالت شغل الدفايه الجو ساقعه اوى مش قدره شغلت الدفايه ورحت على اوضتها ورجعت تانى وبعد شويه ندهت عليا وقالت هات دفيتك كمان وخليها هنا الاوضه سقعه على الاخر وانا مش مستحمله ورحت اجيب الدفايه ورحت على اوضتها وانا رايح على الاوضه بتعتى قالتلى : ابقى تعالى نانم هنا جمبى عشان اوضك حتكون سقعه من غير دفايه …. وانا لما سمعت كده زبرى دبت فيه الكهرباء وخلصت مزكرتى بسرعه وجريت على الاوضه ورحت نايم فى حضنها وكان اللحاف سخن خالص وانا زبرى بدأ يشد لان من اليوم اللى فات وانا مش بنام جنب امى حتى اليوم ده ورحت حضنها من ظهراها وزبرى بقئ بين فلقتين طيزها وانا ببعد واروح واجى وافرك فى السرير وهى قالت مالك يا باسم قلتلها : لا مفيش راحت خبطانى برجليها وقالت : اتلم شويه رحت باعد عنها وعطيها ظهرى وبعد شويه عرفت انى زعلت منها وراحت حضنانى من ظهرى وقالت متزعلش بس انا خيفه لحسن الحكايه اياها تحصل تانى وانا جسمى وجعنى ومش قدره لوحدى …. كلامها خلانى اهيج جامد وبقيت مش قادر وبعد شويه لفيت وشى نحينها وقلتها لا متخفيش يا ماما وحضنتنى جامد وانا كمان وبقئ زبرى بين فخدها من قدام وبعد شويه قربت بجسمى نحينها وكمان شويه لما بقئ زبرى على كسها بالظبط بس من على الهدوم وفضلت اتحرك وراء وقدام فوق وتحت شمال ويمين بزبرى واحنا بنتكلم كلام عادى بس مش فاكر لان الهيجان كام مسيطر عليه اوى وكنت بفكر اطلع زبرى من هدومى بس كنت خايف من رد الفعل وفضلت كده حوالى نص ساعه وانا بتحرك فى كل الزوايا بشكل هادى جدا وبعد شويه جبتهم جوه هدومى بس زبرى لسه منمش ولسه واقف على اخره وفضلت اتحرك براحه شويه لحد الوجع اللى فى زبرى مراح من اثر الحركه اللى خلتنى اجبهم بسرعه وفضلت احضن واشدها نحيتى وغبت عن وعى نهائى واشدها عليا وهى كمان لحظت انها بدات تفرك فى ظهرى وحده وحده وانا بقيت بفرك زيها فى ظهراها ورحت داعك وشى فى صدها ولقيت نفسها بقئ سريع وانا قلبى بقئ بيدق جامد اوى وبدات تنهج وعرفت انها هاجت على الاخر وسحبت ايدى من على ظهراها وحطتها على بزها ومسكته من على الهدوم وكان زى البلونه اللى مليانه ميه طرى اوى اوى زى الجلى ودخلت ايدى جوه الهدوم ومسكت الحلمه بايدى وفركتها براحه وفضلت افرك فيها وانا بفرك فى مكانى وهيه ايدها سرحت فى ظهرى وتشدنى نحيتها جامد وتسبنى وانا طلعت فرده من بزازها وفضلت امص فيها وهى سحبت ايديها اللى تحتى وحطتها بيت فخدها وفضلت تفرك فى كسها وتنهج وانا امص فى حلمتها البنى الكبيره وانا نازل مص فى بزازها بكل قوه ورحت منزل ايدى على بطنها وسوتها وفضلت افرك فيهم جامد وهى مسكت ايدى وحطتها على كسها واول اما لمست كسها حسيت بميه ملت ايدى كلها كسها كان كله ميه رحت نازل وراسى ولسانى لكسها وفضلت الحس فيه وامص فيه والحس فيه وكل قوه وهيه بقت عماله تقولى كمان كمان الحس اكتر اوى اوى الحس جامد اوى اه اه اه مش قدره اه اه اه ومبطلتش فرك فى شعر راسى وانا بقيت نازل مص ولحس فى زنبرها ومش مبطل اكل فى كسها وهى بتقول اكتر كمان كمان اه اه اه اها اوف اوف اح اخ كمان اه اه اح اح اح اووف كمان اه اه اه والكلام ده هيجنى اوى وبقيت مش قادر وزبرى بقئ على اخر ورحت حاطت ايدى على زبرى وفركته بميه كسها وفى ثوانى كنت جبتهم فى هدومى تانى وانا حتى مش عارف اعمل حاجه بس فى قمه استمتاعى وبعد ما زبرى برد من الوجع مكان اللعب فيه وهو برده كان واقف زى الشومه رحت لحس جامد اوى وفضلت اعضعض فى كسها كله وهى ارتعشت مرتين جامد ورفعت نفسى فى ثوانى ورحت مدخل زبرى دفعه وحده فى كسها ولقتها راحت مبرقه عنيها جامد وكتمه الصرخه جواها وانا رحت مطلع زبرى ودخلته تانى وهى فضلت تشد فى مليه السرير وانا بدخله واطلعه جامد مره وراء مره وفضلت ادخله واطلعه بسرعه واشد اوى عليها وادخله واطلعه من كسها وبقيت زى الترباس داخل طالع وهو بتزوم بصوت مكتوم وبسرعه وقلبى كان حينفجر من الدق ونفسها كان زى الحرامى اللى بيجرى من البوليس وانفجر زبرى فى كسها بكميه كبيره من اللبن اللى لما طلعت زبرى من كسها فضل ينقط ويكب من كسها وهى ولا كلمه كانت مغمضه عنيها وكانها مغمه عليها وبعد شويه حوالى 10دقائق قالت : انت جبتهم جوايا يا باسم مش صح ؟
قولتلها : ايوه اصل مقدرتش اسحب نفسى منك
قالت : هو انا مش قلتلك متجبهمش جوه المره اللى فاتت
قولتلها : مقدرتش اسحب نفسى صدقينى
قالتلى وعنيها كلها دموع : انا كده شكلى ححبل منك …….. رحت وخدها فى حضنى وقولتلها : طب وبعدين هو انتى مش ممكن تخدى اى حاجه متخلكيش تحملى منى
قالتلى : مش عرفه …. بس اللى انا عرفاه انك جامد اوى وبصرحه كيفتنى على الاخر حتى انى محستش بنفسى خالص رحت بيسها من خدها وهى مسكت دماغى وقربت شفيفى من شفايفها الجميله وفضلت تمص فى شفيفى وتاكل فيهم رحت عادل نفسى عليها وافضلت امص فى شفايفها والعب فى بزازها واعصر فيهم ورحت بعد دقايق معدوده قمت من مكانى ودخلت زبرى جوه كسها بكل قوه ونكتها تانى وكانت اطول من اللى فاتت وفضلنا طول الليل بنيك فى بعض بكل قوه وهى كانت بتقوم وتغير الاوضاع مره على ظهراها ومره انا على ظهرى وهى كانت فوقى ومره كنت فقيها وكـأنى بلعب ضغط ومره كانت قاعده قدامى ومره وضع الحصان وفضلنا حوالى 3 او 4 ساعات وانا عمال انيك فيها لحد لما واحنا بنرتاح نمنا ومحسناش ولا بالوقت بالدنيا وصحينا تانى يوم الساعه 10 الصبح وكان يوم خميس وتانى يوم الجمعه وقمنا وكلنا وهى نزلت الصيدليه وجت ووانا كنت على النت ودخلت وشفت شويه افلام وصور سكس وجسمى هاج على الاخر ولقتها جيبه معها اكل كتير وفراخ ولحوم وراحت مخبطه على الباب ورحت فتحت الباب وقالتى معرفتش افتح بالمفتاح وشلت منها الحاجه ودخلتها المطبخ
وقالتلى : انت استحميت ؟
قولتلها : لا لسه
قالت : ليه لسه ؟
قولتلها : اصلى مكسل شويه
قالتلى : طب انا حغير هدمى وادخل الحمام ولما اخرج تدخل تستحمى على طول
قولتلها : اوك يا ماما
وهى دخلت الاوضه وانا رحت على الكمبيوتر والدنيا هاجت معايا على الاخر وزبرى شد على الاخر ولما رحت على الاوضه عندها لقتها فى الحمام فرحت على الحمام وسالتها من بره
ماما انتى جبتى حاجه عشان متحبليش ولا لا ؟
قالتلى : ايوه رحت الصيدليه وخد ابره مطهره ومنظفه ومنع للحمل ومتجبش السيره دى تانى على لسانك
رحت فاتح الباب عليها وقولتلها : يعنى حنلعب واحنا مطمنين ؟
قالتلى : انت لسه صغير وبعدين انا خيفاك تتعب ولا يجيك مرض
قولتلها : الواحد حيعيش مره وحده وبس ورحت حضنها وبيسها من بقها بسه طويله وبقيت زى المجنون وعمال اقع فى هدومى واشد فى بزازها وامص فيهم وافرك فى الحلمات وبعدين اعدنا على الارض وفضلت الحس فى كسها بكل قوه وهى بقت بتنهج تحتى ومش قدره ورحت شدانى عليها ومسكت شفيفى وفضلت تمص فيهم ولسنها بيلعب فى لسانى ورحت قايم براحه نحيتها وقعت جمبيها
وقلتلها : ماما انتى ممكن تمصى زبرى ؟
بصت ليه باستغراب وقالتلى : ازاى يعنى ؟
قولتلها : عادى زى الايس كريم
قالت : بس انا بقرف
قولتلها : انا ممكن اغسل زبرى كويس وانتى مش حتقرفى … ورحت قايم غسل زبرى قدمها وقلتلها ياله راحت مسكه زبرى باديها واعدت تلعب فيه وراحت مطلعه لسنها وقعدت تلحس فيه من بره بس وتف على الارض
قولتلها : كده كويس بس ياريت يعملى زى المصاصه ودخليه وطلعيه من بقئ …. راحت عمله زى ما قلتلها بالظبط وانا حسيت انى فى دنيا تانيه وهى هاجت على الاخر وفضلت تمص فيه بكل قوه وانا مسكت رسها اوى لما حسين انى حجبهم لحد مجبتهم فى بقها وهى فضلت تتف وتقولى : يا مقرف دى اخر مره يحصل كده وسبتنى وخرجت من الحمام بكل سرعه ورحت غسل زبرى ورحتلها على اوضه النوم
وقولتلها : خلاص زى ميريحك اداما بتقرفى بلاش
قالتلى : انت عرفت الحاجات دى منين ؟
قولتلها : من الانترنت تعالى معايا وانا اوريكى … ودخلنا على النت وشفنا شويت افلام خلتها تهيج على الاخر وانا كمان وكنت جايب افلام كلها عن المص وهى قالتلى انها مقرفه وبلاش …. وقامت ودخلت المطبخ عشان الغداء واتغدينا وراحت عشان تنام وانا رحت جمبيها ونمت ورحت فى سابع نومه وقمت على شئ غريب بيلعب فى زبرى وفتحت عينى براحه لقيت ماما نزله فى زبرى مص بكل قوتها رحت فارد نفسى على السرير وسبتها تمص فى زبرى وبعد شويه ورحت محرك ايدى نحيت كسها ففضلت العب فى كسها وادخل صبعى واطلعه منها وهى هاجت اكتر واكتر وبقت بتترعش وانا قومتها وحركت نفسى وحطيت كسها على بقئ وهى بتمص فى زبرى وانا بلحس فى كسها ورحت قايللها : انا حشرب ميه كسك وانتى اشربى لبن زبرى …. مردتش وكانت مندمجه فى المص بكل قوتها وانا بلحس بمنتها قوه فى كسها لحد لما جبتهم فى بقها وهى بلعتهم كلهم ومسبتش ولا نقطه بره وقعدنا شويه وقمت نكتنها فى كسها احلى نيكه فى الدنيا وجبتهم جوه كسها 4 او 5 مرات لما بقيت مش قادر ونمنا وصحينا الجمعه الصبح واعت ابوس فيها وامص فى بزازها وهى كانت غرقانه فى النوم ومره وحده راحت نيمه على بطنها وكانت اول مره اشوف فيها خرم طيزها رحت موسع لوشى بين فخدها وفضلت الحس فى كسها من تحت ورحت رافع لسانى من غير محس بقرف نهائى على خرم طيزها وفضلت الحس فيه والحس فيه وهجت على الاخر رحت مدخل صبعى فى خرم ظيزها واطلعه وادخله تانى واطلعه وبعدين دخلت صبعين وفضلت ادخلهم واطلعهم وهى مش عارف ان كانت غرقانه فى النوم ولا مستحليه الى بيحصل ده وسعت خرم طيزها ورحت مغرق زبرى بريقى ورحت مدخله فى طيزها مره وحده راحت مصوته جامد كانى بنكها فى كسها ليله دخلتها فسحبت زبرى من خرم طيزها وكان كله بقئ دم
وقالت : انا كده اتعورت فى طيزى ازاى تعمل حاجه زى كده ازاى يا باسم ؟
قولتلها : انا شفت كده فى فيلم من النت وقلت عادى
قالتلى : لا متعملش كده تانى خالص اوعدنى قولتلها خلاص مش عامل كده تانى
راحت على الحمام وحطه مرهم مش عارف بتاع ايه
وقالتلى : النهارده مفيش نوم مع بعض عشان مش كل متشوف حاجه فى النت تروح عملها …… وفضلت استسمح فيها واهزر معاها لحد الساعه 9 بليل وهى على كلمه لا بس فضلت احسس عليها واهزر معاها لحد مهيجتها وبس جامد ونيمتها على الارض فى الصالون وفضلت الحس فى كسها زى المجنون واعض فى كسها وكـأنى اول مره اشوفه او الحسه وهى هاجت على الاخر وجبتهم مرتين تلاته وهى نيمه على ظهرها فى الصالون وانا نازل احس فى كسها كنت بعذبها بس باحلى طريقه فى العالم ورحت جى على كسها من بره واعد ادعك راس زبرى فى شفايف كسها وفى بظرها من بره وهى هاجت اوى اوى اوى وبقت بتقول : دخله بقئ حرام عليك كسى بيكلنى من جوه طفى نارى يا باسم حرام عليك مش قدره ارحمنى دخله مره وحده روحت مدخل زبرى مره وحده فى كسها واطلعه براحه وادخله مره وحده جامد واطلعه براحه وادخله مره وحده جامد وفضلت على كده لما حسيت انها نامت ومش معايا وانا رحت محركها ومنيمها على بطنها ورحت جايب ريقى وداعك بيه خرم طيزها ودخلت صباعى فى طيزها وانا نازل نيك فى كسها ووسعت خرم طيزها على الاخر وهى كانت وكانها موجوده ومره وحده رحت مطلع زبرى من كسها وفضلت العب فى كسها بكل قوه عندى وفى نفس الوقت فى خرم طيزها ومره وحده رحت مغرق زبرى بريقى ومدخله وحده وحده فى طيزها ورحت مطلعه من طيزها ومدخله تانى ومطلعه وفضلت ادخله واطلعه والعب فى كسها واحد لما جبتهم جوه طيزهاوطلعته ونمت جمبيها من غير ما احس الا الصبح الساعه 6 الصبح ماما صحتنى ودخلت الحمام استحميت ورحت المدرسه وكان اليوم طويل بالنسبه ليه عشان اروح البيت ولما روحت
قالتلى: نوم مع بعض مره وحده فى اليوم مره وحده بس وكمان بليل معادا الخميس براحتنا
قولتلها : ماشى
وقالتلى : اللى بيحصل بينا وبين بعض سر محدش يعرفه ابدا
قولتلها : اكيد من غير كلام
وفضلنا على حلتنا دى كل يوم نيك فى بعض بكل قوه لحد اما خلصت الثانوى ودخلت هندسه واتخرجت واشتغلت معاها فى مكتب الهندسه يعنى كنا مع بعض فى الشغل وفى البيت فى الشغل هى ماما ورئيستى
وفى البيت هى مراتى وحبيبتى وعمرى مشفتها كبيره فى السن ابدا كانت وخده بلها من نفسها كويس وكانت كل يوم بتصغر فى السن وبتكون احلى من الاول وعشان كده انا بموت فيها وعمرى محبطل ابدا احبها ولا عمرى حفكر اتجوز ابدا ……………….. انا بحبك يا احلى ست فى حياتى

نيكه لم تتم للاخر (يافرحه ماتمت )

نيكه لم تتم للاخر (يافرحه ماتمت ) قصصى حقيقيه مش مؤلفه ويعلم العالم
هل انا أعتبر من الناس مش عارفين المحظوظين ولا المنحوسين ولاكن اقدر اقول انا افضل من غيرى وظرفوى او قدرى احسن من الاخرين جانى اتصال من صوت حريمى توضحلى انها من النت وبتحب تتعرف عليا ورمت الاحاديث بنا وعرفت منها انها متزوجه وعندها 3 اولاد أكبرهم 15 سنه واحكت لى مدى حبها للجنس وحرمانها منه بحكم جوزها كل أكتر من اسوبعين تلاته ينام معها وينزل بسرعه وحسه بان الحياه اطفت من عدم اشابع رغبتها الجمسيه وطالت الاحاديث وانا بكلمها طلبت منها انكها واعوضها حرمانها من جوزها وعلى الفور وافقت بس طلبت منى توفير المكان الامان ليها حتى انها زوجه وام وموظفه محترمه وتوالت الاحاديث وانا لم ااتمكن من توفير المكان وأذا بها تتصل بى وتقلى انا النهارضه فى البيت وشم قادره خالص تعالالى الان بس مش هتتاخر عندى وعلى الفور وصفلتى المكان وصلت للبيت وطول الطريق اتصالات حتى تشرحلى اوصل للبيت ازاى ووصلت اخيرا للبيت ومن تحت البيت اتصلت واذا بها تقولى أطلع الدور التالت وطلعتى ووقفلت فى حيره لقيت اربع شقق ومعرفتش اى شقه المقصوده ولم استمر كتير من حيرتى حتى فتح باب شقه نص فتحه بسيطه وتوجهت للباب المفتوح ولقيتها من ورا الباب بتقلى ادخل بسرعه دخلتى ولقيت شابه جميله جدا وجسم رائع وشفايف عطشانه حقيقى للبوس والمص وتحمل بيداها طفله وبسؤالى من ده قالتلى بنتى الصغيره وعمرها 3سنوات وهنيمها وهجيلك وشروتلى لاحدى الغرف وقلتلى ادخل هنا لحد ما أجيلك وفعلا دخلت وغابت عنى حوالى عشر دقايق وحضرت لى ترتدى روب جميل ستان اخضر منقوش ولما دلخت من لهفتى شدتها عليا واحتضنتها وبوسه جميله من شفتاه ومن غير قسم اول مره احس بطعم بوسه ساخنه بهذا الشكل وبسخونه جميله تنبعث من شفها والتى اخذن شفتاى بين شفتاها تعتصره وتمصمص فيهم ولفيت يدى حول ظهرها وحول طيزها التى كانت ممتلئه وجميله وانا بحسس على جسمها طلعتلى بزازها من وسط الروب ارضعهم وامصمص بيهم ولما حسيت بصوتها بدا يعلو طلبتى منى تقفل شباك الغرفه وفعلا توجهت وقفلت شبالك لغرفه وعند رجوعها فوجئت بها تفك رباط الروب وتخرج منه عريانه ملط كما امها ولدتها وبجسم جميسل جدا وبياض ناصه وبزاز وسوه وطيز وكس كله جميله وسبحان من صور بهذا الجمال وبدات فى تقفيش وتفعيص بزازها ومص ولحس من كسها الجميل ولما ركبت على كسها وأذا خرج منها صوت كان بنت بتتخرق بليله دخلتها وانا بنكها واندمجت بكسها ومستمتع ولقينا باب الشقه حد بيخبط على باب الشقه وانا مندمج معااها ولقينا بنتها الصغيره قد وقفت جنبا السري اللى بنيك امها عليه وتبكى قامت من حتى مفزوع ولسه كان زبرى على وشك القزف واذا بكسها يخرج زبرى منه واللبن بنفحجر منه على السرير وبقيت الامرو مش عارفين نعمل ايه البنت بتعيط بحرقه والباب بيخبط واللى بره ولاكن ذكاء المراه دايما حاضر قلتلى متخرجش من الاوضه ده الا لما اجيلك وكانت الاوضه جنب الباب وثفلت الباب عليا وبعد خمس دقايق كانت اعصابى بايظه ومعرفش لبست هدومى الخارجيه فقط والملاابس الداخليه لا وببصى على السرير اللى غرقان لبن من زبرى ولو حد دخل هتقى نصيبه كبرى وحضرت بعد خمس دقايق بنفس الروب ب وكانت ربطته ب بأحكلم وغطت جسمها وبهمس بسيط قلتلى جوزه جه ومكنش المفورض ييجى الان وخايفه البنت الصغيره تشورله على الاوضه وتفهمه انت هنا يلا اخرج بسرعه من هنا واتارى غرفه النوم تدخلها بطرقه داخليه اللى قاعد فيها ميشفش اللى بره وخرجت مسرعا ومعايه الملابس الداخليه فى ايدى حتى مفيش ورقه الفهم فيها ولبست الجزمه من غير ما اربطها ومن غير الشراب ونزلت مسرعا وقعدت اندب حظى بنيك متمتش ولا فرحتى تمت بالنيكه وحبيت اتصل بيها تانى قلتلى شوف انت المكان عمرى ما هخليك تيجى بيتى تانى انا كان ممكن نتقتل انا وانت

حكايتي مع زوجة صالح

حكايتي مع زوجة صالح

كنت طالب في المرحله الإعدادية في احدي قري مصر ومن عائله محترمة جدا ومتفوق في دراستي جدا ويسكن قريب منا عم صالح من الصعيد وزوجتة ليلى من بحري سكنو من حوالي 5 سنين وعم صالح فلاح وهيا تخبز للجيران وتنظف البيوت باجر ولتحافظ على شغلها وخوفا من غضب جوزها سلوكها جيد ولم نسمع عنها اي حاجة بالعكس كل الجيران بيثقو فيها جدا وهي ست تخينة طيزها كبيرة جدا وبزازها كبيرة وجسمها قوي وكانت تحضر للبنت عندنا كثيرا تساعدنا في الشغل وتعمل كل حاجة ولا نبخل عليها بحاجة وسافر عم صالح للسعودية للعمل في مزرعة هناك وهي مازالت تساعدنا في البيت وجالها خطاب من عم صالح للعلم هوا لا يقرا ولا هيا كمان اكيد واحد كتبة له وجربت لنا في البيت وطلبت مني اقرا ليها الجواب وهي تبكي من الفرح فهو بخير ويسلم عليها وبعد فترة طلبت مين اكتب ليها جواب لعم صالح وذهبت ليها في بيتها وجلست تمليني الجواب وتقولي اكتب قوله انا تعبانة قوي قوي ومش قادرة استحمل المهم بكت قوي وانا احاول اسكتها ووحاولت امسح دموعها بكت اكتر وقالت من يوم ما صالح سافر انتا اول واحد يمسح دموعي انا كل يوم طول الليل ابكي ولا في حد حاسس بيا إلا انتا وحضنتني وقالت انتا محبتك زادت قوي في عنيا انا ولد امور ودمك خفيف وكمان حنين قوي وهيا حضناني حسيت اول مرة جسمي سخن وبدات زبي يقف وانا مكسوف جدا وخايف يلمسها وهيا فضلت حضناني وتبكي وتقولي حضنك دافي وريحتك حلوة تعرف اول مرة اشم حد واحس بيرحتة حلوة كدا بجد وانا مكسوف وعرقان وهيا جسمها كبير ووخداني في حضنها جامد وبعدين قالت لي انا من زمان ضهري بيوجعني وصالح كان بيطلع برجلية فوق ضهري علشان يفك وانا من شغل طول اليوم ضهري تاعبني جدا تعرف تطلع علية شوية قلتلها طيب حاضر ونامت شوفت طيزها عالية جدا وجسمها كبير قوي قالت اطلع طلعت وتقولي اضغط قوي وتتنهد قوي وانا مش فاهم وتقول كمان وبعدين قالت اظاهر ضهري فية جرح ممكن تشوفو كدا لان حاسة فية جرح ومش طالاه نزلت وهيا راحت رافعة الجلابية الفلاحي وقالت شوف كدا طبعا كانت من غير كلوت وطيزها كبيرة قوي وانا شفتها احمر وجهي وسكت قالت مالك شوف ضهري كدا حسس علية حاسة ان فية جرح حسست عليها جسمها ناعم وعيني على طيزها قوي لفت هيا وشافتني زبي واقف في بنطلون البيجامة قالت انتا كبرت خلاص وبقيت راجل شوف وحست علية وانا ساكت وعرقان قالت تعرف انك صالح مع ان زبو كبير بس ما بحبوش وبصراحة ريحتو بتكون وحشة قوي عمرو ما استحمي قبل ما ينام انتا بصراحة رحيتك زي الفل وانا نفسي بجد افضل حضناك ونفسي اعلمك كل حاجة بس خايفة منك بس انا عارفة ان دا سر بينا ومش ممكن هتقول لحد قلتلها اكيد انا اخاف جدا اقول لاي حد قالت طيب مسكت زبي وقلعتني البنطلون وبدات تشم فية وانا مستغرب تشم قوي وتلحسو وانا مستمتع وساكت وخايف ووهيا بتمص حسيت جسمي ارعش قوي قالت ما تخافش دي اول مرة نزل عادي خلي لبنك ينزل ونزلت في فمها وهيا تلحسو وحاسس بيها بتاكلة وتبلعو وتقول لبنك طعم نفسي اشبع منة وفضلت تمص لحد ما زبي وقف تاني قلت نفسى تلحس كسي ونامت على ضهرها وخلتني الحس كسها وهوا سايح قوي وعمال ينزل حاجات وانا من طبعي مس بأرف ابدا لحست وقالت يا روحي انتا كمان مش بتارف ولحست وهيا بتطلع صوت من مناخيرها وتقول احة قوي حبيبي اضرب كسي ابيدك واضربو استغربت قالت شوف صالح بيعمل معايا زي الحمار وانا اتعودت على حاجات كتير هعلمك يلا اضرب كسي دا بيجنني قوي ضربها بالرحة قول قوي قوي ضربتخ=ها تشخر وتقول احة قوي قوي وعضو عض كسي وانا عمال اضرب واعض في شفايف كسها وقالت شوف انا بحب قوي اتشتم وانضرب وانا بتناك اشتمني وانا مش عارف بدات تعلمني قولي يا لبوة ومتناكة يا شرمتة يا بنت المتناكة امك لبوة زيك وانا اقول وراهة وبدات تهيج وراحت ماسكاني وماسكة زبي وتشم فية ودخلو كيها الكبير هوا كان صغير لاكن هيا قالت دا يز العسل احسن من الحمار انا حاسة ان دا زب بيجنني يلا نيك وانا مش عارف ازاي قالت شوف طلعو ودخلو جامد وانا اعمل زي ما بتقول وتقولي اضرب جامد واشتم خلاص اتعودت عليها وراح الخجل راحت رافعة رجليها شوية وانا ادخلو فيها واقولها عجبك يا لبوة يا بنت المتانكة تهيج يلا يا شرموطة افتح كسك علشان سيدك ينيكك تقول حاضر يا سيدى ووقفت وراحت موطية لقيت كوم لحم امامي رحت هاجم عليها ومدخلة قوي في كسها وهيا تشخر وانا اضرب طيزها تهيج واشتمها قوي تنيسط نزلت في كسها قالت يلا مشمهم انا واخدة حباية ما فهمتش حباية اية وهديت شوية احت نيمتني وعماله تشم في زبي وتلحس فية قوي لحد ما وقف تاني قالت يلا تعرف تلحس طيزي لحستها وهيا هتموت وتصرخ وانا بشتمها واقولها بتصرخي لية يا متناكة تقول علشان سيدي بيلحس طيزي وانا لبوة ومتناكة يا سيدي نيك اللبوة بنت الشرموتة نيكني يلا تف في وشي قوشتم قوي ونيهاا دخلت زبي في طيزها نار فيها طيزها سخنة قوي وهيا هتتجن وتقول ابوس رجلك نيكني قوي اضرب قوي واشتم قوي فضلت انيك طيزها وبعدين خلصت قالت نزل لبنك في طيزي ونزلت وهيا تحط صباعها في طيزها وتلحسو وبعدين قالت حبيبي شخ عليا مية استغربت قالت يلا قعدت وانا اشخ عليها مية وهيا تمسح بيها جسمها كلو وتلحسها وتاخد شوية في بقها لحد ما تعبت قالت ادخل الحمام واغسل نفسك كويس وخلي بالك لما تروح لازم تاخد حمام وبكرة تيجي نكمل الجواب قةلتها طبعا دا عاوز كل يوم اكتب جواب لصالح قالت وانا تحت امرك يا حيبيبي اي وقت

الاخت المتزوجه واخيها المراهق (قصة محارم ممتعه )!!!!

الاخت المتزوجه واخيها المراهق (قصة محارم ممتعه )!!!!

عمري الان ثمانيه عشر عاما ولي اخت اكبر مني بحوالي خمس سنوات متزوجه منذ
عام
وزوجها مسافر للعمل بالخارج فأقامت معنا في منزل الاسره حتي عوده زوجها
أخبرتني
يوما ان اذهب معها الي منزلها لتحضر بعض الاغراض الخاصه بها فذهبت معها
واردت
ان انتظرها في السياره حتي تنزل ولكنها اخبرتني انها سوف تتأخر وانها
تريد ان
اساعدها في حمل بعض الاشياء فصعدت معها الي شقتها وكانت الشقه بها بعض
الاتربه
فاخبرتني بانها سوف تنزع ملابسها خوفا من التراب وكانت ترتدي تايير من
قطعتين
جاكت وجيبه اسود اللون وبمجرد ان نزعت الجاكت وجدت انها لاترتدي اي شئ
تحته
كانت عاريه تماما فرأيت صدرها الابيض الكبير فنظرت له باعجاب واستغراب
وقلت لها
انتي مش لابسه حاجه تحت قالت انا مابحبش السوتيانات لانها بتحبس حريتي هو
انت
مكسوف ولا ايه تحب البس حاجه قالت لها لا ابدا خليكي علي راحتك بس دي اول
مره
اشوفك كده قالت ياسيدي ولا يهمك قلت لها انتي مش هاتقلعي الجيبه قالت اه
باينك
شقي وعايز تشوف اكتر من كده بس انا لابسه كيلوت ومش هاقلعه قلت لها مش مهم

وفعلا قلعت الجيبه وكانت واقفه بالكيلوت بس وكان من النوع الصغير جدا
اللي مش
مخبي غير كسها وحتي شعرتها كانت باينه منه وطيزها كلها باينه مجرد شريط
صغير
داخل فتحه طيزها والباقي كله عريان زبي وقف بمجرد التفكير فيها واتمنيت
انيكها
قالت لي انت مش هاتقلع هدومك من التراب وفعلا قلعت قميصي وبنطلوني ووقفت
زيها
بالكيلوت وكانت بتتعمد كل ماتيجي جنبي تحك طيزها او كسها بزبي وكان واقف
زي
الحديد وكنت انا هاتجنن في كل مره عايز احضنها وارميها علي السرير
واترمي فوقها
وكانت هي حاسه بكل ده وسالتني انت مال زبك وقف كده ليه انت عايز تنكني
ولا ايه
قلت لها ياريت قالت خلاص وريني زبك واوريك كسي رحت منزل كيلوتي وشافت زبي
قالت
ياه ده كبير وواقف قلت لها وريني كسك قلعت كيلوتها وقالت كسي اهوه تعالي
نيكه
وبرد ناره حضنتها في بوسه طويله وعصرت بزازها وكانت بتصرخ نكني حط زبك
في كسي
وفعلا نيمتها علي السرير ورفعت رجليها علي كتفي وحطيت زبي في كسها وكانت
بتصرخ
اه اه نكني انا من زمان عاوزه اتناك منك قلت لها عاوز انيكك في طيزك
قالت انا
بتاعتك نكني زي ماأنت عاوز وفعلا نكتها في كسها وطيزها كتير وخدت لبني علي

بزازها ودعكت بيه جسمها كله ومن يومها واحنا بننتهز اي فرصه نكون لوحدنا
في
البيت ونقلع كل هدومنا وهات يانيك

طيزك يا حماتي هو مناتي


طيزك يا حماتي هو مناتي

نظرا لطول القصه فتم تقسيمها الي اربعه اجزاء
…لكنني صعقت مرة بحماتي نهال وهيه تغسل ملابسنا بيديها حيث كنا على
قد الحال كانت تجلس مثلما جلست نانسي عجرم في اغنيتها < حبيبي قرب>
لكنني صعقت لانها لم تكن ترتدي كمبلسون تحت؟؟؟؟ فرايت استها المشعر ولم
تكن تشعر هية برؤيتي لها..فانساب بي شعور غريب جدا لاول مرة في حياتي
اشاهد استا حقيقيا وهوة لحماتي نهال ….فلم يغب عن بالي استها ابدا ..لكن حماتي نهال
كانت امراة جامدة وقاسية فلم تستثيرني اكثر ولم ارغب بالتفكير اكثر من
ذلك….فمرت الايام والسنين واحيانا تاتين احلام بانني اخنث حماتي نهال فانهض
من الفراش مختنقا ومحاولا ابعاد هذه الاحلام من راسي,,,,تزوجت من ابنه,,, كثرت مشاكلنا لاسباب جنسية وغير جنسية كما انها لم تخلف ولم اعرف
ان كانت هي السبب ام انا…كما انني لم اكن استمتع معها بالجنس حيث
انها كانت باردة ,,,الا حين اتخيل ان استها هو است امها حماتي نهال اثناء النيك…حيث
لا شعوريا اشعر بالفوران وازيد من هيجاني وانزل اكثر فيها….على ايه
حال اعيش مع حماتي نهال الوحيدة بعد ان…بصراحة لم ياتي اي شيء على بالي
وقتها…فقررت ان اذهب لاعانة حماتي نهال التي بلغت الخامسة والاربعين
وقتها……بالطبع كنت غائبا حوالي سنتين عنها في المرة الاخيرة ولم
اتخيل انني ساجدها مثلما كانت فحماتي نهال انسانة عادية ومتوسطة الجمال لكنها
سمينة قليلا…على ايه حال رحبت حماتي نهال بي ذلك اليوم بحرارة وعاتبتني لانني
زعلت زوجتي…كنت الاحظ ان حماتي نهال كانت شديدة الاهتمام
بمظهرها ..كما انها كانت كثيرة الشكوى…وانها تشعر بوحده
كبيرة..كنت اعمل بجهد حتى اوفر العيش لي ولحماتي نهال ..وكنت اعود متاخرا
للمنزل…وفي احد الايام عدت كالعادة للمنزل…فوجدت باب الدار غير
موصدة وحين دخلت المطبخ لم اجد حماتي نهال فيه حتى سمعت صوت انهمار مياه الدوش
في الحمام فادركت ان حماتي نهال تستحم..وحين طال الانتظار لم تخرج حماتي نهال من
الحمام فقلقت عليها وذهبت لاتاكد ان كانت بخير…علما انها لم تشعر
بوجودي بعد..وحين وصلت الحمام وقبل ان ارفع صوتي احسست ان باب الحمام
هو الاخر غير موصد وهو مفتوح الى النصف…ودون اي تفكير وشعور…حاولت
ان ارى ما هناك…بهدوء كي لا تشعر حماتي نهال بي…كان المنظر صدمني نوعا ما
لكنه اثارني ..كانت حماتي نهال عارية ..والمياه تنهمر على جسدها الابيض الرائع
الممتليء…صدرها كان كبيرا ومتهدلا نوعا ما لكنه جميل ومثير اما عجزها
فكان كبيرا ورائعا وشاهدت استها الذي اعادني سنوات طويله للوراء هذا
الكائن الغريب المحرم علي…ذو الشعر الكثيف جدا حتى انه لا يبان..لكن
رغبة كبرى لي في اكتشافه…كانت حماتي نهال تستحم بهدوء وتدلك جلدها الجميل
بالماء وتمسد نهديها وحين رفعت ذراعيها كان ابطيها مشعرين ايضا لكن
بشكل خفيف ومثير جدا جدا…احسست ان زبي بداء يتحرك ولم احرك ساكنا في
ذهول المنظر حتى قطع علي انغماسي بالنشوة صوت حماتي نهال وهيه تصيح”” وسيم ؟؟؟
انت جيت بدري اليوم “”” وكانت قد غطت نهديها بيديها ولمت فخذيه لتخفي
استها دون فائده لانه لايزال واضحا..وقد لا حظت هيه اندماجي بالنظر لكن
فجاة نزل الحياء علي واعتذرت وقلتلها”” اسف حماتي نهال بس حبيت اطمن عليكي””
فابتسمت دون ان تحاول غلق اباب وفي عينيها نظرة لم اتمكن من التقاف اي
معنى منها…وقالت””” ولا يهمك حبيبي العشى جاهز اسبقني على المطبخ وراح
اجي وراك”””طبعا انا سبقتها لكنني كنت ممحونا من المنظر وهائجا
له..انتظرنها على السفرة حتى جائت وهيه تحاول ان تكون كالفتيات حين
يخرجن من الحمام ….كانت تظع روب على جسدها وشعرها لا يزال مبتلا
قليلا…ورائحة صابون الحمام المعطر تملا المكان وكانت تلبس تحت الروب
ستيانا ابيض…لاحظته لانها لم تغلق الروب باحكام…ادركت انها انتبهت
لنظراتي الاخيرة لكنها لم تحرك ساكنا وكانها لم تلاحظ تركيز عيوني على
صدرها الكبير المكور الرائع…ثم سالتني عن حالي وتداولنا الحديث
المعهود كل يوم وكان شيئا لم يكن…في تلك الليله اردت ان انام لكننني
ارقت وتاهت بي الافكار والرغبات وكنت احاول ابعاد شبج حماتي نهال العاري من
ذهني…وزبي كان هائجا طول الليل…فقررت ان انزل لاخذ دشا…لعلي
اهداء قليلا واجدد نشاطي ما دمت قد ارقت كليا…وبعد اسبوع من
الحادث….عدت للبيت واذا الحاله نفسها تتكر هذه المرة….لكني لم اشاء
ان تلاحظني حماتي نهال كالمرة السابقة…وايضا جائتني للسفرة بالروب المفتوح
والستيان كان احمر يجنن عليها هالمرة….وكذلم في تلك الليله ايضا ارقت
ولم اتمكن من النوم وصارت حماتي نهال المثيرة تسيطر على تفكيري…الى ان جاء
يوم ما حوالي بعد اسبوعين من الحادث..كنت قررت دخول الحمام..وفي الحمام
وجدت ستيان حماتي نهال الاحمر معلقا…فزاد هياجي وقلت لنفسي لا مارس العادة
السرية وانا اشم رائحته الزكية مالضير من ذلك…ففعلت هذا ولكني اسقطت
قسما من المني عليه…تعمدت ان ابقيه بجراة…فهي الفكرة الوحيدة
المسيطرة علي وقتها…بعد يومين رايت حماتي نهال وكان شيئا لم يحدث او ربما
هيه لم تلاحظ ستيانها الاحمر..لكن كنت في الحمام وتعمدت ان ابقي جزء من
باب الحمام مفتوحا بنفس طريقة حماتي نهال وكانني غير متعمد…لكن حماتي نهال لم تاتي
فشعرت بالخيبة لانها لم تمر بقربي وبعد يومين من ذلك قررت ان ابقي
الحمام مفتوحا دائما حتى اعرف رد فعل حماتي نهال المثيرة جنسيا لي… وفوجئت
مرة حين مرت حماتي نهال قبالة الحمام وكانها غير منتبه لي ..فتعمدت ان اظهر
جزئي الامامي حتى ان نظرت لي فانها سترى زبي قبالتها…واغمظت عيناي
تحت انغمار مياه الدش مدعيا اني منسجم في الاسترخاء لكنني كنت افتح
عيناي بين لحظة واخرى كي ارى ما تفعل…وصرت غير مسيطر على نفسي وانا
اتذكر شعر است حماتي نهال وثدييها الرائعين…فصار زبي منتصبا انتصابا
متوسطا…حتى تفاجات حين رايت حماتي نهال …تقف امامي وتنظر لي وحين افتحت
عيوني كانت تتظاهر انها غير منتبه لزبي ومركزة نظرها في وجهي
وسالتني”” وسيم محتاج شي مني..؟؟”” طبعا سؤالها كان مفاجئا لي
لكنني كالابله اجبتها”” لا سلامتك يا عمه !!””ثم قالت لي “” انا حماتك وسيم ما
تستحي مني اذا بدك شي قول على طول”” فارتفع زبي اكثر لا اراديا وصارت
حماتي نهال تشيح بوجهها عني وثم غادرت..لكنني متاكد انها رات زبي …المحتقن
والمنتفخ حد الالم والمشتهيها والطالب لاستها وجسدها…في ليتها قررت ان
استرق النظر لحماتي نهال وهي نائمة فالفكرة الحيوانية تسيطر علي..واشتهائي لها
منعني من التفكير باي شيء ما عدى جسدها المغري…ورغبتي في اقتحام
حرمته…وكنت ملتهبا وغير قادر على النوم…لاحظت ان حماتي نهال في العشاء قد
بالغت من ترتيب مظهرها ووظعت مكياجا خفيفا وعطرا رائعا…وكانت لينة
الحديث والاسلوب وكثيرة الشكوى حول انها وحيدة جدا وتعبانة من الوحدة
وانها بحاجة لللراحة والسعادة الابدية…وعندما خلدت حماتي نهال للنوم..قررت ان
اصعد فوق لغرفتها…وحين تسللت بهدوء لاراها..وجدت حماتي نهال نائمة وهية تغطي
نصفها السفلي فقط ببطانيه…اما جزئها العلوي كان غير مغطي ,,كانت
ترتدي روب مفتوح من الاعلى قليلا…وحين دخلت غرفتها اتفحص جسدها
الجميل …كأنها احست بوجودي فانقلبت من وظعها الجانبي ونامت على ظهرها
فانفتح روبها اكثر..وفوجئت حيث كانت ترتدي نفس الستيان الاحمر الذي ارقت
منيي عليه ولا ادري ان كانت قد غسلته ام لا لكن صدرها كان واضحا وهو
محبوس خلف الستيان..مكورا صارخا بالرغبة ابيضا ممتلئا…املسا وناعما
وطريا..وكأني لم ارى صدرا قبل اليوم بل لم ارى اجمل من صدرها
اليوم…بصراحة كنت خائفا من ان تكشفني حماتي نهال ..لكنني تجرات اكثر وتقدمت
وجلست القرفصاء محاولا ان اشم انفاسها واستنشقها واقتربت من وجهها حتى
كاد شاربي ان يلامس شفتيها..وصارت حماتي نهال تزفر اشهى واحلى واعطر زفير في
العالم..وثم صرت اشم جسدها كله عن قرب ولا ادري لماذا حماتي نهال فجات انقلبت
مرة اخرى ورفست البطانية عن جسمها قليلا فبان حوضها ورايت ان اروب ايضا
كان مشدودا حول بطنها بحزام من قماش لكن الروب قد انفرج من تحته ليبان
جزء من فخذها العلوي وكمبلسونها كان واضحا جدا احمرا ايضا يخفي تحته
كائن جبار شهي يتحداني ان اكتشفه لكنه كان يعج بالشهوة فحماتي نهال لم تكن
تجيد التمثيل لان كمبلسونها كان رطبا قليلا وكانها في محنه فاقتربت واقفا
على طولي منه وحاولت ان اشمه واشم عطره وكادت حماتي نهال تشعر بي لكنني واصلت
شمي له ياااااااااااااااااه ياله من عطر عبق طيب…كنت اتمنى ان الحسه
واكله وانيكه لحظتها لكنني تراجعت وتركت حماتي نهال في وضعها وخرجت وعدت
لغرفتي ومارست العادة السريه اربع مرات متتايه ولا حظت اني اقذف كميات
هائلة غير طبيعيه ولزجة لزوجه كبيرة تختلف عن ما كنت اقذفه في است مرتي
السابقة في الصباح كان كل شيء عاديا..لكن حماتي نهال نزلت من غرفتها بروبها
المعهود وفطرنا معا قبل خروجي للعمل ولاحظت ان حماتي نهال كانت تبدو مرتاحة جدا
وكانها غطت في نوم عميق هانيء..وكانت تفتح روبها من اعلى مثل كل مرة
مبينه نصف صدرها العلوي لكن ما لفت انتباهي بشدة هو ميوعه حماتي نهال وليونه
كلامها وتغنجها الزائد عن الحد وكاني
زوجها..حتى انني لاحظت ليونة كلامها معي ونعومة صوتها وطريقة خوفها علي
الشيء الذي لم اتلمسه من حماتي نهال طوال حياتي الماضية..وظلت هذه الافعال تزيد
بيني وبين حماتي نهال ..هي تزيد م غنوجتها وتنعمها واغرائها بالكلام
المعسول…وانا استرق النظر لها في سباتها..حتى صرت اتعود ذلك..وصرت كل
مرة اكتشف المزيد من جسد حماتي نهال …في احد المرات طلبت مني حماتي نهال ان اساعدها
في ترتيب غرفتها…وحين طلبت مني ان ارفع لها حافة الدولاب
الثقيل,,,انحنت حماتي نهال فكان طيزها قبال وجهي واقتربت من وجهي محاولة سحب
الكاربت الى تحت الدولاب الذي ارفعه ولان الدولاب ثقيل كان على ان اتسمر
في مكاني حتى تسحب الكاربت الى تحته..وكان طيزها السحري يسد وجهي
تقريبا وشقه النصفي امامي ..وقالت لي “” تقدر تصبر بعد شوي”” تقصد
ان اضل رافعا الدولاب لكنني قلت لها بقصد غير سليم”” بهذا الوضع حماتي ؟؟
ما ممكن اتحمل اكثر””” وهية تتغنج وتقول”” اشوي عشان خاطري اشوي
كمان”” على ايه حال كررت هية من ترك الباب اثناء استحمامها وانا كذلك
حتى جاء اليوم الموعود…حيث تكررنفس الحادث حيث وجدت حماتي نهال ايضا بالحمام
وبابه مفتوح…لكنني شاهدت حماتي نهال وهيه تدير ظهرها للباب…وحين احست
بوجودي نادتني”” هاذا انتة وسيم ….ممكن تجيني حبيبي تساعدني شوي؟؟؟””
غريب اي نوع من المساعدة تريد حماتي نهال ولكنني استحييت منها الا انها الحت
على وقالت “” لا تستحي وسيم انا حماتك حبيبي”” دخلت الحمام بنصف جسمي
ومشيحا بوجهي عنها لكنها كانت جلس على الخشبة في الحمام مكورة جسمها
على بعضها مظهرة ظهرها العاري الذي كان هوة الاخر مثيرا لي..وقالت
لي””ممكن يا وسيم تمسجلي كتوفي لانني مش طايقة وجعهم…**** يخليك””وحين
اقتربت منها احاول ذلك فاجاتني وطلبت مني “” وسيم ارمي قميصك لا يبتل
ابني “” فرميته وانا غير مصدق ما افعل…وصرت لا ارتدي غير البنطلون
بعدها لمست كتوف حماتي نهال الملساء الناعمة الطريه وكانني اتكهربت فقالت””
ما تخاف ابني وسيم ..اي شوي ادعكلي كتوفي بقوة “” فصرت ادعك بقوة وماء
الدش ينهمر عليه فيكون رائع الملمس بصراحة زبي بداء بالانتصاب لكن حماتي نهال
اكيد لن تلاحظ ذلك وهية معطيتني ظهرها؟..فصرت ادعك كتفيها وهي تقول كل
قليل”” شوي انزل تحت حبيبي..ايوة عفارم عليك انتة ريحتني هيك..بعد شوية
انزل لتحت””فلامست لوح الكتف وهي لا تزال تطلب مني ان انزل لتحت وان
اتقدم قليلا الى الامام..حتى احسست اطراف نهديها من الخلف…فتعمدت ان
امد يدي قليلا لارى رد فعلها لكنها واصلت طلبها مني بالتقدم..وقليلا
قليلا..مددت اصابعي من تحت ابطيها ولمست اسفل نهديها تحت الحلمة..وصرت
اقبض بهدوء على نهديها الكبيرين الرائعين
الممتلئين..وامسدهما…فقالت”” ايوة ا وسيم ادعكلي كمان انزل ****
يريحك””فقبضت على حلمتيها بعد ان شاهدتها تتجاوب بصورة كبيرة ولا تمانع
اطلاقا…اما زبي فصار كالسيخ..عندها نهضت حماتي نهال فجاة..واطبقت ابطيها على
يداي وجسدها واقفا امامي تفصلنا ملمترات وهية عاريه مبتلة وتبللت انا
ايضا…وهيه بدات تغير من نبره صوتها وتأن”” ايوة حبيبي ..كمان
ادعكلياهم ..ريحني **** يخليك وجعي كبير حبيبي خلصني”” ثم انطبقت بظهرها
علي..وصرت اتمتع بملمس نهودها الكبار اللي عملين زي النفاخة وانا افرك
بيهم وادعكهم وزيدت من قوة دعكي الهم…وصار زبي يضرب طيز حماتي نهال من
خارج الملابس ولم تمانع اطلاقا فكل شيء صار ينساب بسهولة…فانزلق زبي
بين فخذيها رغم اني لم اخرجه بعد…وسحبت احدى يداي بصعوبة من تحت
ابطيها…ونزلت بها ادعك طيزها ..وهيه في قمة المحنة..ففاجاتني
واستدارت بوجهها وجزئها العلوي من جسمها…وهية تنظر اليه باستسلام
وتوسل…وانوثه طاغيه واغراء قاتل ..”” شو…ما بدك تريحني اليوم يا
وسيم “””لفظت هذه الكلمة الاخيرة وهيه تقارب بشفتيها من شفتي حتى صرت
استنشق انفاسها الحارة العطرة..وازيد من اندفاع زبي المقيد بين
فخذيها..فهجمت على شفتيها المغريتين الرطبتين الرائعتين اقبلها..اقبل
شفاه حماتي نهال وكاني في حلم…وكانت هية تلتهم شفتي وادخلت لسانها مباشرة
الى فمي وانا التقفه بحرارة…وهية تأن من اللذة والشهوة
والاستسلام…عندها فقدت كل شيء..من صبري..ومن خجلي..صرت اقبلها كخنزير
هائج..وهية تهمهم”” مممممم ممممم مممممم “” وهية تلفظ انفاسها العطرة
فاستنشقها…حينها اخرجت زبي الذي صار كاسخ الحامي ,,,,لكنها قطعت علي
كل هذا وامسكته بيديها تمنع من الاقتراب اكثر من ذلك من استها …وانا
خلفها…وقطعت قبلتها لي وقالت”” ا حبيبي وسيم ..مش هنا …بدك تمسدلي في
غرفة النوم تبعي …؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟””فخرجنا من الحمام سويه وانا طبعا كنت
اظن ان المسالة كلها عبارة عن حلم…وكاننا عروسين نخرج برومانسيه
العشاق من الحمام…وهية لا تزال تمسك زبي بيد وانا امسك احد نهودها
بيد ونتمشى الى غرفتها وحين وصلنا هناك ارتمت حماتي نهال الغالية الرائعة
امامي على الفراش..مبتلة وممحونة..ارتمت على ظهرها وباعدت بين فخذيها
الممتلئين لتظهر لي اروع كائن عرفته في حياتي..استها الذي طالما حلمت به
ولم اتصور اني ساراه بعدها..استها الكثيف الشعرة…وكانها تلعب الجمباز
حين ارتمت مباعدة رجليها الى اقصى ما تستطيع وذراعيها الى الخلف
لتكشفان شعر ابطها الخفيف المثير جدا جدا…لم اصدق هل انا في حلم
فاقتربت من استها وهيه في محنة شديدة فقدت فيه كل هيبتها..وصرت اشمه من
بعيد قليلا…يااااااااااااه يا لرائحته الزكية كان كثيف الشعر بحيث
غابت ملامحه…اقتربت زاحفا وفاكا ملابسي راميا بها كيفما اتفق…وحماتي نهال
الممحونة العاريه المبتلة في اقصى حلات محنتها واستسلامها الغريب ولم
نعد نفكر باي شيء لا هي ولا انا بل كنا عبارة عن اثنين لا يفكران الا بما
بين رجليهما…كانت بطنها رائعة بطيات لحمية صغيرة وثدييها الكبيرين
المرنين يرميان براسيهما الى جانب صدرها ويتهزهزان مع كل نفس من
انفاسها العميقة…وهية تأن انات خفيفه وتنهدات وتهمهم مع نفسها حتى لا
اكاد اسمعها وما استطعت ان افهمه من كلمات”” انا تعبانه حبيبي حماي …كثير
تعيبانة..تعبانة و****..محتاجة ارتاح…اااه…ااه
مممممممم …مممممم””اقتربت اكثر من استها..وتوسط راسي بين فخذيها
المشحمين..مسكت رجليها الرائعين الناعمين…من زمان بحلم بهيك…اقتربت
حتى اصطدم شاربي بشعرتها الجميله العطر..عطر ولا احلى ….وصرت ادس انفي
فيه مباعدا بيداي فخذيها وممسكهما بقوة كي اتنعم بطراوة لحمها…فشممت
عطر شعرتها وصرت استنشق بعمق …يااااااااه ياله من جميل هذا
العطر…كانت شعرتها مبلولة وجميلة رغم كثافتها…اخرجت لساني الملتهب
العق شعرتها كلكلب العطشان….وهي تقول”” اااه ريحني **** يريحك”” وصرت
التهم شعرتها بلساني وشفاهي واستمتع بطعم مياهها العسلية …ولكني وسط
زحمة الشعر صرت اباعد شعرتها بلساني كي اصل للعمق الممتع وووصلت واذا
شفرين ورديين ومحتقنين من المحنة…وصرت اببلهما فوق بللهما بلساني
المتوحش وصرت ابوسه والحسه وامصمصه والعقه واعضه وارتشفه وصارت شفاهي
الوحشية تطبق على كامل استها وشعرته وصارت حماتي نهال تأن بقوة وصرت اسمعها
تتنهد وصرت اباعد اكثر بين فخذيها وكاني احاول شقها لنصفين…وصار فمي
مطبقا بالكامل على استها الا ان قسما من شعرتها صارت تغطي انفي ووجهي
لكثافتها ولاني لم استطع ان اضمها كلها في فمي…صرت الحس كالمجنون وحماتي نهال
تأن كالفتاة الصغيرة بقيت انهل من مياهها بحدود النصف ساعه فكلما كنت
انشف استها من ما تنضحه من شهوة..كلما فاضت اكثر ….وصارت شبه مغمى
عليها من الشهوة وصارت هذه المرة ترفع صوتها وصراخها بداء يعلو
ويعلو….ويه تلفظ بكلام غير مفهمو احيانا الا ان زمبورها انتصب وصار
كزب طفل حديث الولادة وبان يعلو من بين شعرتها الرائعة الكثيفة…ثم
وضعت حماتي نهال يديها فوق راسي وتطبقه بقوة اكثر نحو استها وترفع بحوضها
باتجاهي…حتى شعرت انها ارتعشت وانهزت كل فرائصها وتشنجت تشنجات واضحة
ومكررة…وخرج سائل رائق من استها اشبه بحليب مخفف …له طعم لزج ورائع
هوة اطيب من الخمر عندي..فصرت اشربه كالماء وهيه تواصل تاوهات
انقباضاتها ووصولها للذروة كادت حماتي نهال تلك اللحظة ان تخنقني لشدة ضغطها
بفخذيها على راسي….وهيه تهمهم””” اااااااااه ايوة…ريحتني
كثير ..ريحتني ..ممممممممممم ..ريحت احماتك التعباة من
سنين…ممممم”””وبعد ان هدات قليلا…كنت انا لا زلت اواصل الاستمتاع
باشهى والذ طعم است في الدنيا…است لذيذ جدا ولزج بمياه كثيرة
جدا…اااااااااااه ماهذا الاست الرائع…انه اطيب است في الدنيا ..است
حماتي نهال …مياهها اللذيذة الجميله…رائحتها العطرة وجلدها الشهي
الجميل …حماتي نهال لم تعد تعرف ماذا تريد…هي الان مستسلمة ونالت اول ذروة
لها لكنها بحاجة الى اكثر من هذا وانا ايضا…بصراحة خفت منها ان تتردد
بعد ان انزلت شهوتها…وخفت انا ايضا ان اتراجع فما نفعله لم يكن
بالهين..قاطعت حماتي نهال تفكيري وهي ترفع وجهي عن استها وكي تراني حيث رفعت
راسها تخاطبني وهي اجمل امراة عاريه راتها عيناي””” ايش يا حبيبي ..شو
فيك…ليش وقفت؟ ما بدك تريحني وتريح حالك اكثر؟؟ قرب مني …وريني
وشك…”””فاعتليتها زاحفا فوق جلدها الجميل..وهي في قمة استسلامها
وتعاونها معي..بل هي التي صارت تشجعني اكثر..اصبح زبي كحديدة صلبة
محتقنة..وانا اعتليت صدرها فصار نهديها الكبيرين يلامسان شعر صدري
فاحسست بنعومة صدرها اما زبي فكان فوق بطنها فلم اكن املك الشجاعة
الكافيه لادخاله كان هناك خوف وبنفس الوقت لم اكن اصدق ما يحصل..نظرت
الى عينيها شاهدت رغبة جنونيه عندها واسلوبها الناعم في الكلام وغنوجتها
ودلعها قلباني الى نار على نار..فهجمت اقبل شفتيها وبدورها بادلتني
التقبيل الوحشي الحيواني ..وصرت اضغط بصدري على نهديها وهي صارت تباعد
بفخذيها كي اتوسط حوضها..اما زبي فلم يزل فوق بطنها محصورا بين بطني
وبطنها..وصرت ابلع ريقها العسلي وهي تمص بلساني كفتاه مجنونة..حتى اني
لم اتخيل انها حماتي نهال لشده غنوجتها ودلالها البناتي..وهي تهمهم””
مممممممممممم ممممممممممممم “” وانا استنشق انفاسها الطيبة كاني احاول
ان الا تضيع في الجو..حرام ان تذهب انفاس حماتي نهال للجو انا اجدر بها…فكنا
في جنون حتى احسست ان يد حماتي نهال تقبض على زبي الهائج….واستغلت رغبتي
الحيوانية بها…فمسكته بقوة من جسمه…وثنته بصعوبة…وباعدت رجليها
اكثر..فاحسست اني ساموت من اللذه يدي حماتي نهال الناعمتين وحدهما كانتا
كفيلتان بان اكب المني لكنني تمكنت بصعوبة بالغة من السيطرة على
نفسي..حتى احسست بشعره استها تداعب راس زبي …ثم وجهته نحو خزق استها
وما ان وجد طريقه حتى طمسته انا كله دفعة واحده في اروع وادفاء
است…وسمعت راحة حماتي نهال لذلك وفمها لا يفارق فمي وهي تهمهم””
مممممممممممم ممممممممممممممم””اما انا فلقد نكت ولاول مرة بحياتي..لان
است مرتي لم يكن يمتعني بل لم اكن اعرف معنى النيك الحقيقي حتى طمست
زبي في است حماتي نهال …انه است مليء باللزوجة والحرارة والدفاء..كما انه كان
استا جيدا جدا وكأنه حديث النيك ولم يبد عليه انه است قد ولد العديد من
الاولاد بظمنهم مرتي!…ما ان طمس زبي الحديدي في استه وتذوق طعمه..حتى
فقدت السيطرة تماما وبدأت انزل بسرعه فائقه حمما بركانيه من العسل
الابيض في جوفها حتى احسست ان زبي صار ينزلق بسهولة لكثرة امتلاء استها
بمياهي…لكني لم اهداء ابدا وهي كذلك صارت تعض شفتاي وتمص لساني بقوة
اكثر وقالت لي من بين القبل”” دخيلك…لا تسحبو..كمل كمان كمل
احبيبي ..””اما انا بالطبع لم اشبع نهائيا من هذه المرة وصرت اقبض على
صدرها الكبير اللحمي اللين بكلتا يدي واعصره بقوة وامسده واقرصه…وهية
تأن من اللذه فرحانة بكل فعل اقوم به…وصرت احرك زبي في استها اكثر
واسرع وهي تأ ن وتفاجأت حين صارت حماتي نهال ايضا تحرك حوضها بصورة لولبية كي
تزيد من هياجي…لم نكن واحد وحماته …اشك في هذا ..كنا كحبيبين عاشقين
ولهانين محرومين من بعضهما سنينا طويله…لقد غبنا في ساعة اللذه
الجنونية العارمة التي اجتاحتنا كلينا..كانت حماتي نهال بيدي اجمل من ملكات
جمال العالم كلها ..ولو نكتهن كلهن فانهن لن يعادلن جمال ومتعة ولذة
حماتي نهال الحبيبه..ولم اجرب لذه مثل اللذه التي تمنحني اياها حماتي نهال …لقد
عربتها مرتين الى الان ولست اشبع منها ابدا وهي تبادلني القبل وتستجيب لي
بحيث هي تقذف ايضا مع قذفي…لم اخرج زبي ابدا…حتى قذفت للمرة
الثالثة…وشعرت حقا بالتعب فلم انيك امراة ابدا في حياتي بهذا
العنف…والقوة واللذه لقد سلبتني كل طاقتي كنت في جنون من اللذه غير
مصدق لما يحدث…نعم اني احب حماتي نهال ولكن بشكل مختلف…بعد جولتي الثالثة
شعرت حقا بالارهاق…اما حماتي نهال فلم تمل ابدا مني…كنا لوحدنا في عالم
اخر ….عالم لا يحوي كلانا دون عقل بل فقط تحكمنا المشاعر الجنسية
الملتهبة..اخرجت زبي من بين طيات استها المشعر الرطب الملبد بمياهها
ومياهي ورائحته الزكيه ملات المكان…واستلقيت بجانبها تمامي وووجهي
لسقف الغرفة وجانبي الايمن يلاصق جسدها العري وهي لا تزال مفرجة رجليها
مباعدة فخذيها..وصرت التقط انفاسي بعد ان اعياني التعب اللذيذ..وحماتي نهال
ايضا شاهدت كرات صدرها اللحميه الكبيرة تهتز بقوة لانها ايضا كانت تتنفس
بعمق لفرط الراحة والشهوة….لكن كيف لي ان اتركها؟ وهي ممدة عاريه
بجانبي هذا الجسد الذي طالما حلمت به..ممدا بجانبي ملاصقا
لجسمي ..عاريا..

كنت املي عيوني من جسمها وثدييها الرائعين ..كانت غائبه
في اللذه مغلقة عينيها ولا زالت تأن من الشهوة…كانت تبدو لي كعروس 14
سنة..ولم تكن تبدو كحماتي نهال …حتى ليلى بنت الجيران التي عربتها ايام
المراهقة لم تكن تمنحني هذا المقدار الكبير من اللذه…بل ان حماتي نهال فاقت
كل مراهقات العالم بتغنجها ودلالها وانسجامها معي…ثم نهضت من
السرير…وجلست على الكرسي القريب من السرير..ولا زلت استمتع بمنظر حماتي نهال
وهي عاريه…ومستسلمة للذه ومليانة بمنيي…وما ان هدات انا…حتى
شاهدت حماتي نهال تنهض من السرير وانا اراقب كل هزة من جسمها وهي تمشي
نحوي…هزة لحمها ابدين وهي تتجه نحوي عاريه مبلله بالعرق واستها المشعر
ذو الشعرة الكثيف جدا لم يعد يستطيع ان يستر زنبورها المتورم والمتقد
من الشهوة…فانحنت حماتي نهال على الارض وصارت على اربع وهي تمشي بانوثة طاغية
واغراء دامي على اربع نحوي لم يكن اروع من مشهد نهديها الكبيرين وهما
يتهدلان ككرة مطاطية نحو الارض…ويضربان بعضهما البعض من الحركة…وهية
تقول لي”” اجة دوري مشان اريحك يا وسيم “” قلت لها “” حماتي ؟!! انتي
تجننين …انتي كثير حلوة ياعمه “” فقاطعتني وقالت”” الوقت انا مش عمتك
انا جاريتك…مرتك اللي بدها تريحك…وتعملك كلشي..انا مرتك
وعبدتك ..سيدي””ثم اقتربت بين رجلي وباعدتهما ووجهها يتوجه نحو زبي
الذي رجع لحيويته…حتى امسكته بيدها برفق ورفعته حتى الصقته ببطني
وانكبت تلعق خصيتي..بنهم…كانت هي اسفلي ولم اكن ارى نهديها بل فقط
وجهها الذي يلعق خصيتي وظهرها الاملس الرائع وخزق طيزها تبان من ورائها
سجادة الغرفة…اي انها صارت تلعق خصيتي تحتي وتضرب بيديها
بزبي ….فانجن جنوني وصرت اتاوه وامسك شعرها الناعم القصير…ثم صارت
تلعق جسم زبي وكانها فنانة في المص..ثم بصقت من لعابها الشهي على راس
زبي …واحتوته بفمها الدافيء الرطب…يييييااااااااااااااااه ياله من
شعور رائع..حماتي نهال تلحس زبي وزوجتي كانت تعتبر ذلك اهانه لها؟!؟…ثم
صارت حماتي نهال تجلس القرفصاء وتلعب باستها بيد وتحرك بزبي بيد…وتمصه
وتلعقه كانها فتاة ملاهي…اما انا فكنت انتهي من اللذه حتى قذفت حممي
ولم اشعر اين قذفت لشده استمتاعي …لكني ادركت ان قسما من منيي سقط في
فمها وابتلعته وقسم اخر لوث عينيها ووجها وصدرها الرائع…فصارت تمسح
المني من وجهها وتظعه في فمها ..لم اكن اصدق ان المراة الحارة كبركان
نار امامي هي حماتي نهال ..؟؟؟….فقالت لي “” عجبك مصي…؟؟”” قلت لها “”مين
زيك حبيبي ياريت نسوان العالم كلهم مثلك”” فقالت””اشششش….ولا بنات
العالم كلهم حيريحوك مثلي …مش رح خليك تبص لوحدة غيري انا حكون اعمتك
ومرتك …بس ما تعرب وحده غيري مشان خاطري “”فقلت لها”” لو نكت
الدنيا كلها مافي مرة تحلالي غيرك حماتي نهال …انا بس اعرفت انك اجمل واحلى
امراة في الكون””” فصارت تزيد من غنوجها ودلالها وانسعادها بكلامي الاخير
وراحت تتلوى باغراء اماي ووجها امام زبي وهي تحاطبني وتلعب بخصيتي
وزبي ..وشعر زبي …وقالت باسلوب مغري وتنهيدة مثيرة ومحفزة لي لكي
اعربها “” صحيح …عجبتك كل هالقد؟؟؟”” قلت لها وانا امسك بيديها
واسحبها نحو وجهي واجلسها على قدمي”” مستحيل مرة غيرك تعجبني من زمان
بدي اعربش …من زمان””فجلست حماتي نهال على فخذي وزبي تحتها لايزال غير منتصب
وصارت تعبث بشفاهها مع شفاههي وصرت اعصر ثدييها وامسكهما بقوة…وهية
تقبلني من جديد حتى احسست ان لسانها لايزال يحمل طعم منيي في فمها مع
ذلك اعجبني هذا كثيرا…فاهتاجيت كثيرا وانتصب زبي المشحون
المجنون…حتى احست به حماتي نهال وحركت يديها نحوه وبحركة خفيفة وسريعة ثنته
من تحتها لتدخله جحرها الدافيء الذي لا يزال مليئا بالسوائل…فانزلق
بسهولة كله ..وصارت حماتي نهال جالسة على رجلي وزبي في جوفها ونحن لا زلنا
نقبل بعضنا كالعشاق المجانين…وحين اشتدت المحنة بحماتي نهال من جديد صارت
تنهض بكل ثقلها وتجلس على زبي ..كما يسمون الوضع”” حركة الفرسة””
وصدرها الكبير يتهزهز ويصدم وجهي وهيه رفعت وجهها للسقف حيث بدات
تصرخ…ويديها على كتفي…وصدرها الناعم يغطي وجهي وحركاتها تجعله يحتك
بوجهي..وانا التهمه واعضعضه والعقه وافركه ثم مسكتها من وسطها الممتليء
كي اساعدها على الحركة…وزبي يدخل في اعماق اعماقها…حتى نزلت منيي
في جوفها وشعرت انها ايضا قذفت حيث ارتعشت وضغطت بحوضها بقوة على رجلي
فانحصرت خصيتي بين عجزها العريض وفخذي وشعرت بالالم حيث ابتلت خصيتي
كلها بسبب سوائلها…وحين ارتعشت حماتي نهال اكبت بوجهها على وجهي وقبلتني
بقوة وشعرت بانفاسها اللاهبة وشعرها القصير يغطي كل وجهي…وحركاتها خفت
وهدات…فارتحت وارتاحت حماتي نهال لكنها بقيت على رجلي وكنت اشعر بالالم من
خصيتي الا اني قررت ان اتركها على هواها..وحين نهضت شاهدتها تستلقي على
بطنها على السرير..وقالت لي ..””تعال …نام فوقي وسيم حبيبي وعرحماي يا شاحن حماتك “” طبعا لانها
اضخم قليلا مني كانت تستطيع تحمل ثقل وزني..فنهضت ونمت على ضهرها…قبضت
بيدي على نهديها رغم انهما كانا محصورين بين جسمها والفراش..وما ان نمت
على ضهرها ووركي فوق وركها حتى انتصب زبي مجددا وشق طريقه بسهولة نحو
استها من الخلف بين فردتيها..وصرت اتحرك بسرعة وهي تأن من اللذه ..حتى
نزلت حممي للمرة السادسه..ساعتها لم يعدبامكاني ان انيك اكثر من ذلك
لانني تعبت كثيرا..فانبسطت كثيرا ونمت بجانبها…وحتى جاء الصباح كنا
مستغرقين بنوم هانيء بعد عذا التعب اللذيذ
في الصباح استيقظت فلم اجد حماتي نهال بجانبي..كنت عاريا ومتعبا جدا وكأني
عريس دخلة لاول مرة ..سمعت حماتي نهال تناديني من تحت وهي في المطبخ تعمل لي
الفطور.”” وسيم .. حبيبي..اصحى تاخرت على شغلك قوم افطر بسرعة””فارتديت
ملابسي على عجل وكاني غير مصدق لاني وجدت نفسي في غرفة حماتي نهال وعلى
سريرها.؟؟كما اني كنت خجلانا ايضا لاني عربتها كما انيك وكانها زوجتي
وليست حماتي نهال ..نزلت على عجل وبعد ان اخذت حماما سريعا دخلت المطبخ وجدت
حماتي نهال مشغول بعمل الفطور وهي ايضا كان يبدو عليها الخجل والعجلة…وقالت
لي في استحياء عروس”” نمت كويس ؟؟”” قلت لها في خجل ايضا””
نعم…اه..ايوة!””كانت لابسه روبها المعهود..وحين جلست قبالتي على
السفرة لم تكن هذه المرة ترتدي شيئا تحته ربما لانها ايضا كانت على
عجل..بصراحة كانت تفتح روبها بحيث ان صدرها العظيم معظمه مكشوف
لعيوني…وكنت طبعا لا افوت هذ الفرصة فانتبهت حماتي نهال الى نظراتي وابتسمت
فرحة باني لا زلت اشتهيها…فلم تعدل من روبها ابدا بل انا كنت واثقا
انها ترغب بنيكة سريعة الان…لكنني كنت احتاج لاسابيع طويلة حتى اقضي
منها شهوتي…وعلى ايه حال طبعت على خدها قبلة وتركتها ذاهيا الى العمل
وقبل ات اخرج من البيت سمعتها تسالني”” وسيم ..بدك تلاقي السفرة جاهزة من
تجي للبيت..ولا زاي ما هية؟؟؟””” ولقد فهمت اهنا كانت تعني تنظيف استها
من الشعر ام انني ارغب ببقائه هكذا كما انها اشارة اضافية الى اننا
سنمارس الجنس هذه الليلة ايضا…فقلت لها”” لا ..ابدا يا بنت القاضي..انا احب
يكون هيك اصلا انا بموت في هيك”” فابتسمت وعلمت اني اعشق استها مشعرا
بكثافة فلا طعم اشهى من طعم شعرتها ولا رائحة اجمل من رائحة شعرتها… لم
اصدق حين ذهبت للعمل كنت شارد الذهن ولا ادري ان كنت ما عملته امرا
عاديا ام لا ..انني ارغب في حماتي نهال هذه حقيقة لكن هل ساستمر على هذه الحال
وهل سيبقى سرنا ام سينكشف …هل ساقاوم رغبتي في جسدها ام استلذ به ما
استطعت ما دام سهل المنال…في الليل حين عدت تعبا جدا من
العمل….وجدت حماتي نهال في الحماما كعادتها….وحين سالتني “” وسيم انتة
اجيت حبيبي ؟”” كنت اجبتها بالايجاب لكنني ترددت كثيرا من الذهاب لرؤيتها
في الحمام تستحم كنت اشعر بعدم الراحة والتردد ولا اعرف لماذا كنت راغبا
جدا في حماتي نهال لكنني خائف من المجهول…حتى قاطعت افكاري وقالت…”” تعال
وسيم بدي اياك”” فذهبت فوجدتها وقد فتحت باب الحمام عن اخره وكانت
المياه تتساقط منحدرة على جسدها..معطيه له لمعانا رائعا ومشهيا وهيت
تلعب بشعرة استها وتفتح شفريها بيديها وتنظر لي باغراء كبير…وقالت””
وسيم ….شو؟؟ ما بد اياه ..مش انتة كنت تريدني اخلي هيك؟؟ تعال
ذوق طعمه..مش حابب تذوق شعره؟؟”” وحين رايت اناملها الناعمة تغيب بين
شعيرات استها الطويله بل غابة الشعر تلك…تهيجت من جديد وهي تحاول
الوصول باصابعها الى زمبورها…تلعب به..فجننت وقلت لها في استسلام “”
اي …بدي ايه ..بدي اياه باموت فيه””” وانحدرت تحت الماء وانا في
ملابسي وقد تبللت من الماء متناسيا كل شيء..حتى هجمت على استها
المبلل..والتهم قطرات الماء المتشبعة بطعمه,,فصار الماء ينزل من شعر
حماتي نهال الى صدرها وثم سرتها منحدرا الى شعرتها ثم فمي…بدت حماتي نهال تحك استها
وحوضها بفمي ووجهي ضاع بين فخذيها وشعرتها تغمرني باللذه..فاهتاجت هي
واهتاجيت انا ايضا..فنهضت من مكاني والمياه تغمر ملابسي …وقبضت بقوة
على نهديها حتى صرخت حماتي نهال صرخة قوية من شده الالم…وصار زبي ..حديدة
ملتهبة..وقبلتها بعد ان صرخت وكتمت انفاسها وانا اطبق فمي على
فمها…وصار زبي يدخل بين فخذيها بعد ان باعدت حماتي نهال رجليها فاخرجته من
بنطالي على الفور…وادخلته في دهليزاستها المبلل اللذيذ الذي لم اجرب
مثل طعمه ابداوصرت احركه فيها بسرعة مستلذا بشفاهها وعتصرا ثدييه
الكبيرين ونائكا لاستها الكثيف الشعرة…وبعد ان تحركت بسرعة ولشده
هياجي اردتها ان تعاست نفسها بعد ان سحبت زبي …وهي تنظر لي بدلع وتغنج
واغراء كبير …فاعطتني ظهرها مستندة لحائط الحمام بيديها ومفرجه
رجليها فادخلت زبي باستها من الخلف..وقبضت مرة اخرى على نهديها
الكبيرين وصرت اعصرهما مستمتعا بصراخ حماتي نهال الذي ضاهى صراخ المراهقات
اثناء النيك..وادارت حماتي نهال وجهها بصعوبه نحو وجهي كي التهم شفتيها وصارت
حماتي نهال تحبس صوتها بفمي وهي تهمهم من اللذة وانا احرك جسمي بقوة حتى صار
وركها يهتز وكان موجات من اللحم تمر عبر وركها…وصرت انيك بجنون..وصرت
اتفوه بكلمات لم اتفوها من قبل “” بحبك..حماتي ..انتي الي..الي وبس…ما
حدى غيري حيلمسك..انتي مرتي انا “” كانت حماتي نهال تتفوه ايضا بهمهمه واضحة
وتقول لي بجنون”” اه..اه..ايوة انا ملكك انت بس وانتا كمان ما تلمس
وحدة غيري ..زبك حيكون الي وبس …انا كمان بحبك..مممممم…ممم””
وكلماتها كانت تخرج من بين شفتينا…..حتى نزلت حممي اللبنيه الهائلة
بشكل انا نفسي لم اتصوره فلاول مرة استمتع فعلا بالجنس ومع من؟ مع
حماتي نهال حماتي اللي ادتني است بنتها تزوجتها وعربت استها وبعدين طيز بنتها الصغيره علا والان استها هي حماتي والاصل اروع ؟؟…فتساقط قسم من مني خارج استها وانزلق على باطن فخذيها…وبعد ان
هدئنا…كنت لازلت اقبض بيدي على صدرها وشفاهي لا تدع لها مجلا
للكلام….حتى رن جرس البيت؟؟؟ فارتبكت حماتي نهال وارتبكت انا….فمظهري وانا
مبلل بملابس العمل…وهية عاريه تماما ترى ماذا سنفعل فامرتني حماتي نهال ان
اركض الى غرفتي بسرعى لكي اغير ملابسي ..اما هية فارتدت بسرعة روبها
وخرجت…اما انا فغيرت هدومي بسرعة ..ونظرت من شباك غرفتي الارضية لسور
الدار فوجدت ان ام حسن جارتنا كانت منزعجة لتاخر حماتي نهال بفتح
الباب…وسمعت بصعوبة مادار بينهما من حوار حيث قالت ام حسن لحماتي نهال “” ليش
متاخرة يا نهال ..انا لسة شايفة وسيم جاي من الشغل..الافندي متكبر علينا
ما يفتح النا الباب؟؟ ولا انتي ايش هذا الماي على شعرك لازم كنتي
بالحمام ..”” واعتذرت منها حماتي نهال باسلوب جميل..وتنفست انا الصعداء لانني
كنت خائفا ان يكون عمي في الباب فهو ياتي كل ثلاثة اشهر او سته في اجازة
عمل…عندما عادت حماتي نهال كان واضحا انها سعيدة جدا بالكلمات التي اسمعتها
لها وانافي قمة شهوتي..اما ماحدث في ليلتها فذلك شيء اخر…فلقد ندمت
انا على الكلمات التي لفظتها لانني بعد لم اكن مرتاحا جدا للوضع خاصة ان
اجازة زوجها اقتربت…مالعمل هل سيشك في علاقتنا وهل ستتحمل حماتي نهال طول
وجوده في البيت من دون ان المسها؟…في تلك الليله عملت لي حماتي نهال
عشائا لذيذا وكانت في غير طبيعتها ابدا..فلقد كانت سعيدة كانها عروس
جديدة..اما انا فكنت محتارا بين لوم الضمير الذي يغيب عني حين تكون حماتي نهال
عارية امامي..وبين استسلامي للامر الواقع…كانت حماتي نهال ناعمة الكلام والاسلوب
معي…وكانت معتنيه بنفسها لافضل درجة..في تلك الليله كنت مترددا بين ان
انام او بين ان انتظر حماتي نهال حتى تاتيني للغرفة..ام هي تنظرني انا كي
اعربها في غرفتها…في ذلك اليوم العالق بذهني لغاية الان حدثت امر
كثيرة…ففي نفس الليله قررت ان لا اصعد لحماتي نهال …لكنني في الليل وجدت حماتي نهال
تفتح على باب غرفتي وهي تلبس ملابس رهيبة شفافة ..ستيان اسود وكمبلسون
اسود وفوقه ثوب نوم حريري شفاف كانت قد فتحته لتبرز من تحتة اتفاصيل
جسمها الرائع…ونظرت الي تندهني بصوت ناعم حريري مغري وطاغي
الانوثة..”” وسيم ..حبيبي شو…نايم؟ مابدك تشوف عمتك الليلة كيف متجملة
الك عمري””” فعلا فتحت عيني فلم استحمل ان اتركها وهي في قمة الشهوة
هكذا دون ان اريحها وارتاح…فتحت النور لاجدها في ابهى طلعة…متزينة
بالمكياج الخفيف الرائع…وهية تترنح باغراء كبير..اقتربت مني …وانا
انظر اليها بذهول..رفعت عني بطانيتي..وجلست بجانبي تحادثني بتغنج””
شو..ما بدك اياي مليت مني بسرعة؟؟”” فقلت في تردد””
لا…بدي..اه..بس””فقالت..””” اشش…الوقت حماتك هي اللي حتعملك كل حاجة
بنفسها””” وصارت تنزع عني ملابسي بهدوء…وحين صرت عاريا تماما كانت
لاتزال جالسة بقربي…فانحنت بوجهها تقبلني ..حتى بدات ابادلها
القبل…وما ان قبلتها حتى صارت حماتي نهال ..تلعب بيديها الناعمة بزبي ويدها
الاخرى تلعب بصدري وتزيد من هياجي وصرنا نبادل الالسنة وهي تمص لساني
وتبلع ريقي وانا ايضا كنت اشعر ان ريقها احلى من العسل..وما ان انتصب
زبي وصار كبيرا جدا …حتى شاهدت حماتي نهال ,,تعدل من هيئتها واعتلت جسمي بعد
ان جلست على حوضي وهية لا تزال تقبلني لكنها تركت زبي محصورا بين
مقعدها وجسمي…رغم انها لا زالت تلبس كمبلسونها…وصارت تحك بطيزها
بزبي من خارج الملابس..وهية انتصبت الان وانا اشاهد حركات صدرها العاجي
مستور بستيانها فمددت يدي لالمسه لكنها ابعدت يدي عنه وامسكتني بقوة
وقالت في شهوة ولهجة شيطانية لم اعهدها من قبل”” عيب…ا حبيبي …كيف
تلمسني انا محرمة عليك..!!”” فجننت من الشهوة وقلت”” بدي اياك بدي
اياك يلعن هيك حرمة بدي اياك “” ثم قالت وهي تضغط بشدة على زبي
بطيزها حتى المتني..””” اششش…انا بدي اعمل كل شي بنفسي…ديربالك
تلمسني انتة…علشان حرام!!””قالتها وهية تهمس بصوتها وانفاسها تضرب
وجهي وجعلتني اجن من الشهوة ..قالتها بشكل مغري..كي تثيرني اكثر..ثم
قالت”” انا ممكن المسك لان انتة زي ابني وانا ممكن اعمل اللي بدي اياه
معاك””ثم انسحبت عن حوضي وانحنت بشكل بحيث وجهها صار قريبا من
زبي …اي انها صارت مطوبزة بس وجهها على مكان زبي وبدات تنفخ هوا على
زبي وتلعب به باناملها وهي تنظر لي بعيونها كالقحبة المعتادة على
ذلك…ثم بدات تلحس خصيتي وانا اجن من اللذة حاولت امساكها لكنها كانت
تنهرني وتوبخني وتذكرني بحرمتها علي؟؟؟ ثم واصلت لعقها لخصيتي…وانا
مستسلم لها…وهية تعبث بجسم زبي ثم انقضت بفمها على راسه تلحسه
وتلعقه وتمصه بصورة جنونيه وانا كلما حاولت ان امسك شي من جسدها كانت
تضرب يدي بخفة مبعده يدي عنها وتنهرني بالكلام…بعد ان صار زبي
نار …نهضت حماتي نهال بطولها ثم نزعت ثوب النوم ورمته على الارض ثم نزعت
ستيانها ورمته على وجهي وقالت “” خذ ..شم ريحة عمتك فيه يا حبيبي..بدك
تنيك احماتك يملعون انا حورجيك اليوم كيف اعمل بيك”” كانت رائحة ستيانها
عطرة جدا وفعلا رحت اشمه وابلله بفمي محاولا امتصاص مافيه كالمجنون..كان
كمبلسونها رطب تماما..ثم نزعته لتوريني احلى شي حاب فيها..استها الكثيف
الشعرة..فقلت لها”” بدي المسك لله يخليكي..”” فقالت””” ابدا..انا
حوريك كيف تقدر تهملني بعد اليوم..ما تجيني للغرفة بتاعتي قوَاد…تتكبر
على ؟ ؟؟ ليه مش انتة بدك تنيكني؟ تتكبر علي يبن السافلة؟؟””قلت
لها”” انا بحبك..بحبك دخبلك خليني الحس استك دخيلك”” قالت لي”” لما
تتعلم الدرس اليوم …بعدين رح اخليك تلحس شعراتو”” ثم نزعت لباسها
والقته على وجهي فالتهمته كالاعمي وصرت الحس رطوبته واشم رائحته…ثم
امسكت حماتي نهال بزبي وهي تحاول ان تجلس عليه..متوسطة حوضي وقالت لي وهية
تحاول دسه بيديها من بين شعرتها الكثيفة حتى يدخل لجوفها”” رح خليك
تنيكني كلما انا بدي نيك مفهوم!!”” ثم جلست على زبي دفعة واحدة..وانا
تأوهت من لزوجتها ورطوبتها ودفئها…قلت لها”” ايوة حماتي متى ما بدك””
ثم قالت وهي تتحرك بجسمها البدين قليلا وبقوة تسحق خصيتي تحت ثقلها
ومهزهزة ثدييها الجميلين وكأنها تحاول معاقبتي لتاخري في استجابة
طلبها…””” مثل ما بدي انت فاهم؟..اوعدني …اوعدني ..مثل مابدي”” قلت
لها وهية قد سيطرت كليا على بحركاتها…”” ايوة اوعدك..اوعدك..””ظلت
عشرة دقائق تحرك بجسمها كيفما شائت…الى ان سكبت في جوفها شهوتي
الكبيرة وانا اصرخ من اللذه”” بحبك مثل مرتي ..بحبك وما اقدر افكر
بغيرك””..وهية صرخت حتى سقطت بجسمها على جسمي وزبي لايزال يحتك بسقف
استها الداخلي …فضغطت بصدرها على وجهي حتى كادت تخنقني…وبعد ان
هدانا قليلا كنا نجلس بنفس الهيئة…ثم قالت لي””” بدي اياك تلحسني””
كيف الحسها وقد كببت فيها الان؟؟ فلم اجازف باغضابها وانتظرتها…حتى
نهضت بثقلها عني وجلست على وحهي…فلم اعد ارى سو استها المشعر امام
عيوني وفمي مقابل فتحته وحنكي مقابل خزق طيزها المشعرة بشكل اقل من
استها…ثم قالت..”” الحسني…الحسني”” كانت رائحة استها غريبة جدا وكان
استها قد انفرج كثيرا بسبب نيكتي له…وكانت شعرتها رطبة تماما من
مياهها ومياهي على ما اظن…بدات الحس وهية تحرك باستها على فمي وووجهي
وصرت العق وابتلع كل ما يجود به استها من رطوبه حتى اخترق لساني جوفها
وصرت اعربها بلساني ..وحنكي يدق خزق طيزها.وياه من طيز حماتي ما احلاه والذه انه ظغط عالي فعلا لدرجة اني لما قربت من خزق طيزها ككنت احس بالحراره المنبعثه من طيزها وكانها من فرن ..وانفي قد تغطى تماما
بشعرتها…حتى اتت برعشتها الثانية واغرقت وجهي بمياهها..وصرت التهم
مياهها بلهفة …وظلت حماتي نهال واستها فوق وجهي حتى نشفته تماما من
الرطوبة…وما ان فرغت من ذلك انكبت حماتي نهال على فمي تلحسه بلسانها كانها
تستطعم بقايا كبتها في فمي…وبقينا في قبلة فرنسية حيوانيه لحوالي ربع
ساعة…ثم ارتاحت حماتي نهال بجانبي والفراش قد تلوث بمياهي مياهها..والملابس

مبعثرة هنا وهناك وملابسي صارت تتلابس مع ملابسها..ثم قالت لي”” انا
علمتك درس اليوم يا وسيم …انت بدك فيني..وانا بدي فيك…لا تتردد او
تقول شي ضمير وشي عيب..احنا سوى سرنا في بير مش ممكن احد يعرف
فينا..كلما انتة بدك تنيك…تجي وتنيكني حتى لو كنت في العادة
الشهرية..وكلما انا بدي اتناك بجيك…وتنيكني حتى لو كنت تعبان…بدنا
نعيش حياتنا من غير هموم شو بدنا بغير ناس؟!..احنا موجودين
لبعظنا..انتة جربت الزواج وفشلت وانا زوجة زوجها ينيكها بشكل ممل كل
ستة اشهر مرة…انا عمري مراح اخلفلك طلب…وبدي احسسك انك تنيك بنت 24
..مو حماتك …سوي معي اللي بدك اياه..وانا كمان..اتفقنا؟؟”” طبعا انا
وافقت بالتاكيد على هذا العرض المغري وقررت الاستسلام للوضع الحالي خاصة
انني كرهت الزواج بعد طلاقي…وكنت كثير العمل لتامين المعيشة وبحاجة
الى امراة تلبي رغباتي الجنسية دون ان تسود علي عيشتي مثل زوجتي
السابقة..فقلت لها”” ولما يجي زوجها من السفر..ايش راح نسوي…اخاف يحس
بينا؟؟”” قالت”” ساعتها يحلها الف حلال…””…ثم اشرت الي انها مستعدة
الان لكي المسها.. بعد ان قطعت لها وعدا ان لا امس امراة غيرها ..بانها
مستعدة لعمل اي شي ارغب فيه منها وهية كذلك ستقوم به من اجلي فقلت
لها”” ا انا زوجتي كانت ترفض تمصلي …بس انتة عوضتيني
هالشي…وكمان سويت معاك حركات عمري ما سويتها مع مرتي…بس احنا
علاقتنا غير عادية ولما كانت غير عادية انا حابب اعمل كل شي غير عادي
معك..انا..بفكر في نيك خلفي..لان عمري ما جربت النيك بالطيز ايش رايش يا عمه اعربش من طيزش”” قالت لي
حماتي نهال “” ايوة..فكرة تهبل ..انا كمان اسمعت ام خالد جارتنا كثير تقللي ان
زوجها احيانا يعربها من الخلف..وسالتها ان كان عراب الطيز حلو ولاَ لا؟؟
قالتلي يا عيب الشوم ..ليش لسة ما مجربة تعتربي بطيزش يا نهال ؟ قلتلها
ومنين بدي اعرف قالت لازم تجربي مع زوجك لازم وانت حتعرفي كيف النيك
الخلفي يكون”” فقلت لها وانا بدات العب بزبي وانا مستلق بجانبها…””
يلله نجرب حياتي شو رايك”” فقالت لي”” اوكي بس بشويش علي لحد ما اتعود
على النيك الخلفي انا عمري ما اعتربت في طيزي بس مشانك حبيبي اعمل
كلشي ويمكن عراب الطيز يكون حلو كمان ليش لا.. خلي نجرب”” فطلبت منها
ان تنام على شكل الدوكي ستايل او وضع الكلب بالبلدي تبتس ولكنها حنت جسمها اكثر بحيث
التصق وجهها على السرير وارتفع طيزها الكبير الممتليء باللحم الشهي
عاليا…وقالت لي بغنوجتها ودلعها المعهود واغرائها”” هايدي طيزي
سلمتها الك اعمل اللي بدك فيها”” فمسكت طيزها بكلتا يدي غير مصدق
لكبره..وحلاوة شكله حين يطوبز في الهواء هكذا…ورحت افرد فردتيها الى
الجانب بكلتا يدي وانا متمتع بملمس لحمها الطري اللين…لكنني وجدت
صعوبه من بين هذا اللحم كي اشق طريقي فشعرت حماتي نهال بذلك وقبضت بيديها بقوة
على فردتي طيزها لكي تباعدهما عن بعضهما كي تكشف طيزها الحلو…فرايت
خزق طيزها الجميل المنسق الدائري الوردي الضيق…كانت رائحته جميله
جدا..جدا…وبعض الشعر ايضا غطى جوانب الخزق ..بدات اتقرب من فتحتها
بتردد فهل ما اشاهده من افلام جنسية حول لعق الطيز هو صحيح ام مبالغ
به..هل هو طيب فعلا…علي ان اجرب لاعرف وفعلا قررت ان ادس وجهي في كوم
اللحم بين فردتي حماتي نهال …وصار فمي مقابل فتحتها وصرت ابوسها في البداية
بوسا خفيفا فضحكت حماتي نهال فقلت لها لماذا تضحكين قالت بانها تدغدغت
قليلا…واصلت بوسي حتى هاج زبي من جديد اقول الحق لكم ان الشهوة حين
تصعد فان كل شي يبدو لذيذا وجميلا اثناء ذلك..وعلى اية حال اخرجت لساني
العقه…مممممم..كان طعمه جيدا..حيث رغم الشعيرات الا ان حماتي نهال كثرا تعتني
لنفسها ومضهرها وكان طيزها له طعم خاص كانه طعم استها لان بعض سوائل استها
قد نزلت على طيز ها من النيكة الاولى…على اية حال زاد من تحريكي بلساني
لها حتى احسست ان طيزها شيئا فشيئا يرتخي كثيرا ويخرج باطنه
الوردي..اما حماتي نهال فسمعتها بدات ترتخي كلها وتقول”” اااه ايش هذا؟؟ كثير
هيجني…مش متصورة حلو هاقد كثير”” وصارت تحرك بطيزها باتجاههي كي ازيد
من لحسي وانا انفعلت جدا وصرت احرك زبي وبيدي واقرص فردات طيزها بايدي
الاخري وهي تحاول ان تفتح من طيزها بيديها اكثر وانا الحس اكثر ..وحين
احسست انها جاهزة نفسيا بعد ان صارت تصرخ من اللذه…صرت خلفها احاول
ان اسنتر زبي على فتحتها…حتى حاولت ان ادفعه لكنه لم يدخل خاصة ان
حماتي نهال كانت تلقائيا تسد خزق طيزها من الالم..وهي تقول”” دخيلك لا تاذيني بشويش
حبيب عمتك “”..لكن زبي لم يدخل..فقررت ان اضع بصاقا كثيرا عليه …وصرت
العقه بهيجان بفمي كطريقه لترطيبه وصرت ارخيه بلحسي له حتى هاجت حماتي نهال
كثيرا جدا..عندها حاولت ان ادخل زبي بخزق طيزها وهية تأن وتصرخ حتى خفت ان
سمع الجيران صراخها…لكنني تجاهلت صراخها حتى دخل راسي بصعوبه في
طيز ها المحمر المشعر…وصارت حماتي نهال لا اراديا تلعب بزمبورها المنتصب..وهي
تان ونتتاوه …صار زبي ايضا محتقنا بفعل ضغط طيزها المتقلص على
زبي انه اكبر من ظغط عالي ..لكنني صرت ادفعه درجة درجة…وهي تصرخ وتصرخ..فقالت وهي تصرخ””
ينعل ابو النيك…ولك شقيتني شق…ي**** كمان شقني دخيلك ريحني ولا توقف””
حتى صار زبي بكامله داخل طيزها المسكين الذي قطر دما قليلا وشعرت به
يلون زبي ..لكنني كنت كحيوان هائج..وهية لا تعلم من شدة الالم ان طيزها
صار مدمى…وصرت احرك بهدوء كي تتعتاد عليه حماتي نهال وصارت هية شيئا فشيئا
تعتاد رغم الالم على ذلك…فقررت اخراجه من طيزها…وشاهدت خزق طيزها مشوها
كانه مفتوق وهو واسع بشكل كبير مع بعض الدماء تلون اطرافه …مشهد
الدماء زادني هيجانا وانا اريد ان اضيع الدماء منه كي لا تفزع حماتي نهال لو
حست بذلك وصرت ازيد من ترطيبي وبصاقي عليه وهي تتوسل بي ان اكمل النيك
في طيزها …فوضعت زبي فيها وهية صرخت صرخة اخرى لكن يبدو ان الالم كان
يثيرها هي..ايضا…وبدات احرك زبي قليلا قليلا..وهي تصرخ كقحبة …وانا
اهتاج لهياجها وبدات حماتي نهال تسمعني كلاما خشنا كي اسرع من حركاتي لها حتى
صرت متناسيا زعيقها وصراخها وبدات انيك بسرعة …وشاهدت الدم مرة اخرى
يخرج من طيزها ملوثا و ملونا زبي …لكنني تجاهلت ذلك…حتى كبيت فيها
كل منيي…وارتعشت رعشه وانا اسقط على ظهرها المنحني…وزبي كب فيها
كميات الحليب الذي تستحقه بجدارة…فسقطت شبه منهك على جانبها..وهية قد
سكتت..فوجدتها تتلمس طيزها وعندما خرج اصبعها مدمى….نظرت لي بشهوة
ودلال واغراء ووضعته في فمها تمتصه..فطلبت منها ان نكون في وضع 69
…لكنني انا كنت تحتها وقررت ان العق طيز ها كي اوقف الدم الاتي منه اما
حماتي نهال فراحة كالمجنونة تمص زبي وكان لونه الاحمر الملون بفعل دمها جعلها
اكثر هياجا…وراحت تمصه كشرموطة..وانا صرت العق طيز ها المتوسع بفعل
نيكتي حتى صرت االعق المنطقه كلها…استها وطيز ها ومابينهما وفلقتي
طيزها..وهية تلحس زبي وتمصه وتلعق جسمه وتمص خصيتي..حتى بقينا هكذا
حوالي نصف ساعة حيث استخرجت حماتي نهال من زبي منيا هائلا واقبضت بفمها على
راس زبي لحظة القذف فلم اشعر اين ذهب لكن يبدو انها ابتلعته كله…ثم
انقلبت علي فجاة تمصمص فمي وكانها تحاول ان تجعلني اشعر بطعم المني في
حلقها…وصرت اقبله بجنون واعتصر نهديها وصرنا كعروسين نتقلب على
الفراش بفعل القبلة الجنونية ..كالمجانين..ثم قررت ان اعربها مرة اخرى
لكنني رايت ان اعطي فرصة لطيزها لكي يرتاح حتى تتعود…وعربتها من استها
المشعر بعد ان لحست شعرته وزمبورها وشفريها ومصيت رطوبتها الجميلة وثم
عربتها …بحيث صارت رجليها الممتلئتين على اكتافي كي يظهر استها بارزا
لاقصى حد ممكن ..كنت استمتع جدا بنيكها ..بحيث لم اكن امل منها
ابدا…وقبل ان اقذف في استها صاحت هية عليه…””” جيب ميتك..حطها
بثمي …بثمي ابني”” فاخرجت زبي بسرعة ووضعته في فمها فالتقفته
وامتصته ولحست زبي المبتل بماء استها وشربت حليبي ثم انحنيت فوقها
اقبله والعب بنهديها ..ثم تبادلنا القبل والكلام الناعم وكاننا عاشقين
ولسنا محرمين على بعضنا بل وكانها حبيبتي. بعد ان عربتها في طيز ها قالت
لي حماتي نهال “” وسيم شقيتني بزبك و وجعتلي طيزها.يمكن رح يوجعني اسبوع ..ما
كنت عارفة ان النيك الخلفي مؤلم هيك”” فقلت لها”” بس انا تونست
كثير ..صدقيني انتي حتحبي لما تتعودي عليه”” فقالت”” اكيد انا
بحبك وانتة تفتقني بالم وقوة واكيد النيك الخلفي حيعجبني كثير لما
انتة تضل تنيك فيه وتعودني عليه”” وهكذا صرت اناديها احيانا حماتي نهال
واحيانا حبيبتي فكنت اسمعها الطف عبارات الغزل وكانت هيه تفرح بها
وتسمعني كلاما تحسسني انها ملكي انا ..في النيك كنا عاشقين …وفي غير
النيك كانت علاقتنا اعتيادية كي لا يشك احد بنا..احيانا كانت تضع حماتي نهال لي
رسائل غراميه كي تزيد من احساسي باني مع امراة تحبني ومستعدة لان تفعل
كل شيء لي…طبعا استمر هذا الحال كل يوم..كل يوم..بلا ملل او
كلل ..كانت حماتي نهال تخترع لي كل مرة اسلوبا جديدا ونيكا جديدا كانت تلبس لي
مختلف الملابس ومعي في النيك لاتعرف الحدود…كنا ننغمس في الللذه دون
شعور..صرت اعربها من طيز ها بشكل عادي حتى ادمنت حماتي نهال النيك فيه…صرت
اعربها كل ليله على الاقل اربع مرات ..كنت اشتاق لها اكثر..في نهاية
الاسبوع كانت لنا طقوسنا الخاصة اذ كنا نمارس الجنس لحوالي تسع
مرات..كانت لا تمل مني ابدا..ولقد اشترت لي كل ما يمكنه اثارتي من ملابس
نوم كي اعربها …عربتها بالحمام مرات عديدة ..وعربتها على سطح
البيت
ليلا…وعربتها في فناء الحديقة ظهرا وفي طيزها وكأننا نتحدى الجيران ان
ينظرو الينا من سطوحهم… وعربتها و في الدورة الشهرية فكانت نيكة لا
انساها بل ربما احلى نيكة حين كانت حماتي نهال في عادتها الشهرية…احيانا هي
تقتحم غرفتي حين تهتاج واحيانا انا اقتحم غرفتها حين اهتاج…وعربتها
قبل ان اذهب للعمل صباحا وفي طيزها..بل احيانا كنا نقضي ليله كاملة دون
ان اصل استها ففي ليله من الليالي عربتها سبع مرات في طيزها فقط واحيانا
نقضي الليل في وضع 69 فقط حتى الصباح فيصل كلانا الى القمة خمس مرات او
اكثر..احيانا كنا ننام منفصلين بعد ليالينا الحمراء خوفا من ننسى
انفسنا ويكشفنا احدما..واحيانا كانت حماتي نهال تفضل ان تبقى بحظني الليل كله
عاريه ووانا ممسك بها وظهرها لي…فاعربها اولا اعربها كانت تسعد بكل
الاحوال…كنت كل يوم حين اعود من العمل فاجدها بالحمام ادخل استحم معها
واعربها نيكة حلوة قبل العشاء…في مرة من المرات وجدتها عارية تماما
حين فتحت لي الباب…خفت ان يراها احد لكنها امسكت بي في الكراج واصرت
ان اعربها على الاسمنت في الكراج وتحت قمرية العنب,,فعربتها وكنت خائفا
ان يكشف سرنا الجيران..ومرة طلبت منها ان تنام معي عاريه وكان وجهها
مقابل وجهي..واحتضنا بعضنا حتى الصباح..لا اعرف ماذا احكي لكم؟؟ قضيت
احلى ايام مع حماتي نهال اعربها كيفما اريد دون ملل او كلل…لحست كل جزء في
جسدها ورطبته بلعحماي وذقت طعمه ..عربتها وهي مستحمة وعربتها وهي وسخة
وعربتها وهي تعمل في الحديقة وكانت الدنيا حارة لا تلبس شيئا تحت ثوبها
ومتعرقة بحيث لم تقبل ان اعربها حتى تستحم لكنني رفضت واخبرتها اني
اريد ان اجربها وهي وسخة في جسدها عرق كثير ورائحة ابطيها واضحة لانها
كانت تعمل جاهدة في البيت وفي الحر…فلحست عرقها الطيب واخبرتها انها
لذيذة حتى وهي وسخة..ولعقت شعر استها وشعر اباطها الناعم ولحست اباطها
اللذيذ ..لم اترك انجا واحدا من جسمها الا ولحسته او اغرقته
بمنيي…عربتها مرات عديدة في المطبخ..وهي تعمل لي العشاء..وعربتها على
السفرة..وعربتها ..حتى في مراحيض البيت …عربتها بكل الاوضاع…..لم تمل
مني ولم امل منها..كانت علاقتنا تمر باقوى مرحلة ..واستمريت اعربها
اربعه اشهر..دون كلل او ملل… لحين ان جاء حماي من السفر ..وتلك حكاية
اخرى سارويها لكم ان اعجبتكم القصة..وسافعل ان راق لكم هذا القسم من
القصة فالقصة طويلة جدا..لكنني حاولت ان اختصرها قدر ال***ان وساوافيكم
ببقيه اجزائها قريبا فانتظرو المزيد.
جججججججججججججججججججججججججججججججججججججج
اصدقائي..طبعا تتذكرون جزئي الاول من قصة وسيم المطلق وامه
المهجورة…ساكمل لكم الان القسم الثاني…من القصة عساها ان تعجبكم…
الجزء الثاني— حين جاء عم وسيم او حماه من السفر—
كنت قد تكيفت تماما مع الوضع الجديد..وبصراحة كنت سعيدا جدا
ومرتاحا اذ ان المسالة صارت عادية جدا ولم يعد ضميرني يؤنبني قطعيا
فالشغلة حين تتعود عليها تصبح امرا عاديا جدا..وعلي ان اعترف..انني لم
افكر بامراة اخرى ابدا…مالذي احتاجه ولدي عمه تتدللني وتعمل كافة
طلباتي…وهي في قمة سعادتها ولا تطلب مني اي مقابل ..كزوجتي
السابقة…سوى ان حماتي نهال تريدني فقط ان اكون وفيا لها ..وهي تجعلني معها
انسان اخر واثناء الجنس ننسى اننا ابن وامه ..بل نتحول الى عاشقين
مراهقين ورومانسيين نمارس كافة الاوضاع ودون اية قيود..طبعا مر الوقت
سريعا..ونسيت ان هناك شيء سيخرب هذا الحلم الجميل الذي اعيشه…فلقد
تعودت على هذه الحياة..وادمنت حماتي نهال لدرجة اني صرت اغير عليها من الهوى
الطزب…كنا نقضي بعض الامسيات امام التلفزيون وهي تضع راسها بحظني
وانا اداعب شعرها القصير ونتسامر كاننا عاشقين..وحين نندمج في المشاعر
تقرر حماتي نهال ان تقبلني قبلة فرنسية طويلة تنتهي بان تمص لي زبي وتبلع
كبتي ثم تعاود تقبيلي..ولقد ادمنت شعرة استها الرائعة ورائحته البهية
وشعر ابطها الناعم ايضا كنت احذرها من تغير من هيئتها لانني كنت احبها
هكذا بشعرة كثيفة جدا واباط خفيف الشعر..صار زبي يدخل طيز ها بسهولة
وهية صارت تستلذ النيك الخلفي حتى انها قالت لي “” الان فقط عرفت ان
النيك الخلفي بيجنن “” صرت استحم معها مرات عديدة كانت تحتاج مني طاقة
عالية جدا فلم اعرف امراة تحب النيك بقدرها فهي لا تمل ولا ترفض
ابدا…كنت اعشق استها جدا جدا وافضل النوم احيانا ووجهي فوق شعرتها
لغاية الصباح حتى اصبح وقد امتلا انفي بعطره….كانت تفضل حماتي نهال وضع
الفارسه كثيرا كي تحرك جسمها الثقيل نوعا ما امام عيوني وانا انهش لحمه
نهديها بيدي واسناني… لكن هذا الحلم..كاد ان يتكدر او ينتهي..اذ حدث
ما كنت اخافه…حماي ؟؟؟ حماي …نعم حماي …لقد اصبح موعد اجازته
قريب…وسوف ياتي لبيت زوجته< حماتي نهال > ليرتاح لاسابيع قبل ان يعاود
سفره…ترى ماذا ساصنع ؟ امور كثيرة راودت بالي…اولها هو هل سيلاحظ
حماي علاقتنا..خاصة ان حماتي نهال تعودت ان تتصرف معي بنعومة زائدة ووود
كبير…وهل ساتحمل ان ينيكها حماي بعد ان اقسمنا على بعضنا اننا سنكون
لبعضنا فقط ولن يمس حماتي نهال غيري…ساموت من الغيرة ان ناك حماي حماتي نهال …وكيف
ستمر هذه الايام؟؟ كانت حماتي نهال قد احست بحزني فلم يكن امامها سوى ان
تعوضني بنيك زائد…نيك حتى الصباح لكي نعوض الايام التي ربما سنحرم
فيها من بعضنا بعد ان ادمن كلانا الاخر…وطلبت مني ان اتحمل
لخاطرها…حتى لا يكشف سرنا ونتعرض للهلاك والفضيحة…وكنت اخبرها باني
لن اتحمل ان يلمسها رجل غيري حتى وان كان حماي …وكانت تقول لي بانها
ايضا لا تتحمل حماي لكنها مجبورة ان تفعل هذا ثم اقسمت انني لن اشعر
بغيابها عني حتى في وجود حماي …
وهكذا مرت الايام سريعا حتى جاء اليوم الموعود…الذي كنت اخشاه…في
ذلك اليوم هاتفنا عمي واخبر حماتي نهال انه سياتي للبيت مسائا…في السابعة
مسائا…طبعا حماتي نهال الممحونة المجنونة طلبت مني ان اعود باكرا من العمل
لعلي استطيع ان اريح استها بنيكة لذيذة قبل ان ياتي عمي ..لكنني خفت ان
نندمج في الجنس ونتعرض لخطر الاكتشاف من قبل حماي ..فقررت ان لا اعود مبكرا
وظل في نفسي وندمت لانني لم اعربها …حين دخلت البيت استقبلتني حماتي نهال
ببرودها القديم وهي ارتدت ثيابا محتشمة..وقالت لي بان عمي جاء من السفر
وهو في الداخل وينتظرني بلهفة لكي يسلم علي…طبعا انا افتعلت الاشتياق
ورحبت بعمي ايما ترحيب..ولا كأنني كنت اعرب زوجته طوال هذه المدة وحماي
المسكين مستحيل انه سيخطر على باله هذا الشيء..بقيت اسله عن حاله وعمله
وتبادلنا الحديث مطولا وكان شيئا لم يكن…وكانت حماتي نهال تعمل لنا العشاء
وحين تمر بجانبني كنت استرق نظرة لطيزها وهي تهزه باغراء دون ان
يشعر حماي بهذا..كنت نادم لو انني نكتها اليوم؟؟؟ لماذا لم اعد مبكرا؟؟
على اية حال..كانت حماتي نهال تتناول العشاء معنا وحماي المسكين يغازلها بكلامه
المعتاد وهي تبتسم وتنظر لي وتظع الخيار في فمها باغراء كي تذكرني
بمصها لزبي…اكملنا العشاء وانا على نار كيف سافارقها الليلة وستكون
في حظنه ؟؟ وذهب حماي كالعادة لمشاهدة التلفزيون..وحماتي نهال ذهبت للمطبخ لغسل
الصحون…فدخلت عليها…وامسكتها من الخلف بقوة وقلت لها””” كيف يعربش
غيري اليوم؟؟كيف..مش ممكن”” كنت اداعب نهديها من خارج الملابس واحاول
تقبيلها من الخلف..وهي تتهرب مني خوفا من ان يلاحظنا عمي ..وقالت””
يمجنون..ديربالك لا يحس بيك فينا؟؟””” قلت لها “” مش قادر ..بحبك..بموت
فيكي”” وهي تقهقه خفيفا وتتهرب بغنج مني..ثم امسكتها بمواحهتي وقبلتها
وهي لم تقاوم قبلتي كأن وجود حماي جعل مني اجن لرغبتي بها…ثم ابعدتني
بقوة واخبرتني اننا يجب ان نصبر والا انكشفنا…قلت لها “” مش قادر ..مش
قادر بدي اعربك..اشم استك ..”” فرفعت ثوبها بسرعة واظهرت لي استها المشعر
الرهيب وقالت”” تعال شم بسرعة قبل لا عمك يصيح لي”” وفعلا شممته ولعقت
*****ها على السريع ..الا نده حماي حماتي نهال فانتزعت نفسها مني بصعوبة وطعم
استها لبد فمي…في الليل كان الليل رهيبا علي..اذ لم اتمكن من
النوم..وحين ذهبت حماتي نهال وحماي للنوم والقى علي تحية المساء..كنت انظر لها
والغيرة تقتلني…ثم لم اتحمل ان ابقى في غرفتي ..لقد
ارقت ..وتعبت ..انها الان في احظانه ماذا افعل؟؟ فكرة..ساذهب لانصت
لغرفتهما..لعلي اسمع شيئا…وفي الليل ..سمعت همهم واذناي ملتصقتان
خلف الباب..زكانت اصوات نشوة جنسية وثم سمعتها تقول”” انت طول عمرك
تعبان…ما بتلحسلي..ولا تعربني سوى…”” فقال لها”” يا مرة…انا مو
بتاع هيك شغلات ..واستك كمان شعراتو كبار كيف بدي الحسو؟؟”” ياه ؟؟ انه
يكرهه مشعرا..في حين انا بموت في هذا الكائن المحرم علي…فقالت له””
حلقنا ولا بقينا شعراتو انت عمرك ما لحستو…””ثم سمعت حماتي نهال تقول له””
خليني انا اقعد عليك يرجال”” وقال لها”” اي من وين عرفتي هالشغلات؟؟
كمان جارتنا ام حسن علمتك هيك شغلات؟؟ اي انتو النسوان ما يرضيكم شي””
وقلت في نفسي”” اي لو تسيبها الي عمي ..افطراستها من النيك وابسطها
اخر انبساط”” ثم سمعت حماتي نهال تتنهد وحماي يطلب منها ان لا تسرع كثيرا..فهو لا
يتحمل هذا الوضع….وانا اعرف ان حماتي نهال تحب وضع الفارسة…على اية حال
استشطت غضبا وغيرة وقررت النزول لغرفتي..ولم اتمكن من النوم
ابدا…وبعد حوالي ساعتين…سمعت طرقا خفيفا على بحماي …طبعا كانت
حماتي نهال ..زفتحت لها الباب كانت ترتدي قميص نومها الشفاف فقط..ونهديها
الكبيرين وشعر استها واضحين من خلف الثوب…كانت متعرقة وبها رائحة نيك
وتعب…رائحة عرقها واضحة واستها رطب جدا…وهيه نظرت لي و انا في عيوني
نظرة عتاب وغيرة وخوف وقلت لها”” بابا نام؟؟؟”” فقالت وقد دخلت علي
الغرفة واغلقت الباب خلفها “” نام نوم الاطفال لانو ما كمل معي غير بس
مرتين كان حيموت من التعب “””لا اعرف لماذا رائحتها استثارتني جدا جدا
وكأن فكرتها وهي منيوكة للتو زادت من هياجي…ثم امسكتني من راسي وهي
واقفة وزجت به بين فخذيها تحت قميص النوم…وصار وجهي قبالة استها الذي
تفوح منه رائحة النيك والرطوبة ..كانت رائحة غريبة جدا تختلف هذه المرة
ربما لان من ناكها شخص اخر مختلف عن عني…ومن دون اسالة صرت كالبهيمة
مهتاجا ومثارا من استها …الذي كان متعرقا ايضا ورائحته لا تطاق ..لكنني
لانني شاذ مثلها بدات اتعود هذه الرائحة ..بل وحين اندمجت في لحسي لاستها
صارت ارائحة اطيب من المسك…كان استها عريضا ووشفريها بارزين وغير
منتظمين بسبب نيكة حماي و مع هذا صرت الحسه بلهفة وجنون…وابلع مياهه
الزنخة والحس عرقه واشم عطره وهية تظغط باصابعها على راسي كانها تريدني
ان أأكل استها..صار فمي يدخل بين شفريها ونحو العمق ..ولساني ينيكها
اكثر وهي تردد”” بس انتة تعرف كيف ترضي خالتك…الحسني كمان..كمان””هذه
المرة بدى لي طعم استها هوة الاطيب على الاطلاق…منذ ان نكتها…ثم اندمجت
حماتي نهال وانهارت فلم تعد تستطيع الوقوف..فارتخت ونزلت على الارض…وانا لم
افارق استها ابدا..حتى استوت تماما على الارض..وهي لا تزال مرتديه ثياب
النوم…فرفعت ثوبه حتى غطى وجهها..وصرت العب بنهديها بقوة لكي اعوض
حرماني منه لساعات..ولساني يلعق ككلب نهم..ويغوص اكثر في اعملقها..
فمصصت وبلعت كل سوائل استها ولا ادري ان كانت قد غسلت استها قبل لن تاتيني
فلم يهمني بعد سوى ان هذا يعجبني كثيرا..صرت الحس بنهم حتى صار زمبورها
احمر ومنتصب..وسوائلها تجري كنهر مفتوح…فقفزت بسرعة عليها رافعا
فخذيه ليكونان على كتفاي…وانزلق زبي بسهولة كبيرة في استها لشدة
توسعه ورطوبته..وهي تنهدت تنهيدة كبير لارتياحها لزبي..ثم عضضت نهديها
واعتصرتهما بيدي حتى انكبيت على وجهها اقبله…ولما لامس لساني لسانها
كان طعم فمها كانها ابتلعت مني حماي لكن هذا ايضا لم يهمني ما همني اننا
كنا نمارس اغرب انواع الشذوذ المحرم…وصرت اعربها واقول لها”” مين
اكثر يعجبك..زبي ولا زبه…قولي ..؟؟”” قالت وهي تهمهم”” يا قواد زبك
هو اللي جابني لعندك…””ثم قبلتها بنهم جنوني وانا اتمتم لها”” مممم
بحبك..بحيك وموت فيكي وفي استك …ما بدي تكوني لغيري”” وهي تجاوب وانا
ازيد من حركات زبي”” انا كمان حبك ومثل ما وعدتك انا الك دايما””فكبيت
منيي فيها ..كبيت كبه هائلة…وصرت امص فمها بقوة..وهي ايضا..ولم اخرج
زبي منها بل واصلت العراب فيها وصرت العق حبات عرقها من اي مكان بل ان
رائحة عرقها من نيكة حماي زاداتني جنونا..صرت اعربها وهي متعرقة وطلبت
منها ان ترفع يديها لكي الحس اباطها اللذيذ كان لذيذا جدا..بشعره
الخفيف كنت اعشق كل شيء فيها..حتى كبيت فيها للمرة الثالثة…كنا
مستمتعين لاخر درجة هي وانا وكأن وجود حماي هيجنا اكثر نحن الاثنين..صارت
الساعة الخامسة فجرا وانا كنت اعربها من طيز ها للمرة الثانية وهي
مستلذة بعراب طيزها..

.وبعد ان تعبنا تعبا شديدا طلبت منها ان تغادر كي
لا ينهض عمي فلا يجدها وغادرتني وهية تخرج من عندي كقحبة اجيرة لي
ولحماي ..خرجت عارية من عندي حتى انها نست قميص نومها عندي وثم عادت
لتاخذه وتوسلت بي ان امص استها للمرة الاخيرة…قبل ان ينهض حماي ..كان
استها في تلك الليله مثيرا جدا…بصراحة منظره كان مثيرا جدا بالنسبة
لي..ورائحته جدا مثيرة فلحسته لها لحسة جعلتها تكب على وجههي قبل ان
تغادر على عجل وهي ترتدي قميص نومها وتنام لجانب حماي الذي لا يعلم ان
زوجته تخونه..ومع من؟؟ مع زوج بنته .
في الصباح نهضت متاخرا قليلا على صوت حماتي نهال تناديني لكي اتناول الفطار كان
يبدو عليها السعادة..طبعا حماي لن يذهب للعمل لانه مجاز لاسبوعين…وانا
ساتركهها لوحدها….ترى هل حماتي نهال سعيدة لاني نكتها نيكة معتبرة بالامس ام
انها فرحانة لانها وجدت من يعربها ليلا ومن يعربها نهارا؟؟؟كان استها
المنفرج بشدة اخر مرة مثيرا جدا جدا لي…لا اعلم لماذا احيانا افرازات
الجسم تكون مثيرة جدا حتى وان كانت ذات رائحة غير مقبولة؟؟
طبعا كانت اياما صعبة علينا كلينا فلقد كانت حماتي نهال تاتيني خلسة دائما
بعد ان ينيكها حماي …لتزيدني هياجا على هياج…وصرت احب طعم استها
المشعر النتن..لعد ان تتناك من قبل حماي بل وادمنت استها بهذا الوضع..حتى
صرت استصعب الحال في غياب حماي ..من سياستب استها الحلاوة نفسها؟؟ كان منظر
استها بعد ان يتناك…وشفريه المحتقنين شهوة منفرجان اكثر ويكاد استها لا
ينطبق لانه قد عبث بشكله زب والدي…رطبا نتن الرائحة متعرقا ومشعرا
بكثافة وملبدا بشتى انواع السوائل والافرازات الجنسية والعرقيه…وجسدها
كان يلمع تحت ضوء القمر لانه متعرق …ورائحتها بعد النيك واصحة
جدا..ورائحة ابطيها ايضا لشدة العرق حين تتناك…كل هذا كان يثيرني جدا
بل ويجن جنوني ويجعلني اتعلق اكثر بها..بل وصرت اعشقها كعاشق
ولهان…كنت افضل ان نطبق وضع 69….ايضا لانها فنانة في مص زبي….ولعق
خصيتي…وابتلاع كبتي…لعقت استها وطيز ها وابتلعت جميع سوائلها.
اقتربموعد سفر حماي للخليج من جديد فاجازة تكاد تنتهي..وهوة لا عي ما
يحصل بيني وبين زوجته…كنا نتناوب على نيكها..حماي اول الليل وانا اخر
الليل…حماتي نهال لم تكن تمل من النيك ابدا…فاستها المشعر المتوسع بحاجة
للمزيد من الزبارة الكبيرة التي تملاه ليل نهار وتغرقه بالمني الحماي ض
الرائع …كنت نوعا ما مرتاحا للوضع لانني صرت اعشق ان تتناك حماتي نهال قبل ان
اعربها انا…بسبب الشذوذ….في حبي لمختلف افرازات الجسم الانثويه بعد
النيك…وبنفس الوقت كنت اتمنى ان يسافر حماي حتى اقضي معها كل ما
اتمناه بعد ان ملات عيني فلم اعد اشتهي امراة غيرها ولم تعد كل صبايا
المنطقة تثيرني او تستثيرني بقدر جسم حماتي نهال وطريقة تعاملها معي…حتى
انني صرت اشعر بان نيك اي انسانة اخرى لن يكون بمستوى نيكة حماتي نهال …وصرت
العب معها احيانا العابا جنسية..ففي احدى الليالي بعد ان جائتني ممحونة
جدا اذ ان حماي لم ينكها سوى مرة واحدة وبصعوبة بالغة…كانت كعبدة
جارية تفعل اي شيء فقط لتصل الى قمة لذتها ورعشتها الجنسية..كانت رطبة
بغزارة لم اعرف امراة رطبة مثلها ابدا..جائتني تلك الليه وقالت لي
وعلامات المحنة قد فضحتها “” بدي اياك تفلقني نصين اليوم…استي اليوم
ممحون كثير ..اريدك…تخليه مرتاح حبيبي وسيم “” وقالت هذه العبارة
باسلوبها المغري وغنجها المعتاد…طبعا انا طلبت منها ان تتمدد على
الارض…وتفتح رجليها بعد ان امسكت بقميص نومها بيديها رافعة اياه لتظهر
لي نهديها الكبيرن الذين مالا على جانب صدرها..واستها المشعر
بكثافة…فقلت لها”” خلينا نحلق شعراتك اليوم..شو رايك؟؟””اجابت
بايمائة منها وقد استسلمت تماما ليدي لتلعب كيفما تشاء…فخرجت بهدوء
الى الحمام كي اجلب اداة حلاقتي وما تستلزمه الحلاقة…وحين صعدت وجدتها
في اعلى حالات المحنة ..كأنها تتمنى نيكا مدمرا..لا..بل ..اغتصابا يريح
عناء استها من هذه المحنة اكبيرة..ورحت ابداء طقوس حلاقة شعرة است
حماتي نهال …بهدوء وتفنن حتى بدى لي استها الذي لم اشاهده هكذا منذ ان نكتها
قبل اربع شهور…فتملكتني الدهشة لروعته وشدة احمراره…لكنه كان
استا…قد تلون شفريه فصارا اسمرين لكثرة النيك والولادة..بصراحة كان
ايضا جميلا..لكنني افضله مشعرا..وعلى اية حال انا غيرت من رايي حين
لحسته..فطعمه عندي اروع من كل شيء…كان استها طويلا..اي شقه طويل من
الاعلى للاسفل…وزمبورها منتفخ احمر وكبير…ومياهها تفيض بغزارة…كان
لدي كامرة ديجيتال صغيرة فصورته رغم شدة معارضتها واخبرتها انني اريد
ان احفظ ذكرى هذه الصورة لحبي الشديد لاستها الرائع…استها لذيذ الطعم
جدا..واسع الثغرة..بحيث ان زبي رغم انه كبير كان يدخل بسهولة في استها
لشدة توسعه ورطوبته…ومع هذا كنت احب نيكه لانه رطب جدا فيجعلني استمتع
اثناء النيك كما انها تمتص زبي باستها فهي خبيرة في النيك بحيث تجعلني
اكب مع كبتها…بعد ان حلقت است حماتي نهال اعجبني شكله الجديد ولحسته
ككلب…حتى شاهدت مياهها بام عيني وهي تخرج تتزحلق بين شفريها الى
الخارج نازلة حتى طيز ها مما دفعني لان الحس طيز ها ايضا..ثم طلبت منها ان
تكون بوضع الكلب ووجها ملتصق بلارض ..وصرت الحس طيزها وطيز ها بشراهة
وانزل من طيز ها الى استها واصعد من استها الى طيز ها وهكذا…وصارت حماتي نهال
تبكي لشدة شهوتها وهي تتوسل بي ان اطعنها طعنا بزبي حتى اريحها من
المحنة..صرت اوسع من طيز ها بلساني..واتف فيه حتى ارتخى ايما
ارتخاء…قررت ان اركبها كالبهيمة..فادخلت زبي في طيزها فانزلق بيسر
وسهولة دفعة واحدة حتى خصيتي …وهي تأن من اللذة واستها ينقط عسلا
يتساقط بعضه على الارض…لشدة شهوتها…فكنت ازيد من طعني بزبي في
طيزها حتى تهززت جميع اوصالها من شدة دفعي …فكنت حين اخرج زبي من
طيز ها اشاهد فتحتها وقد تشوهت وتوسعت لدرجة انني يمكن ان انفخ
فيها…ثم صرت اخرجه من طيز ها واطمسه في استها دفعة واحدة فصرت اعرب
فتحتيها بفي أن واحدحتى كبيت كبتي الولى في داخل طيزها والثانيه لحقتها
فصببتها على طيزها وظهرها..واستها..اختلطت سوائلي بسوائلها …وهي
تقول”” اعربني ضفع طيز عمتك قوة اكتر”” ماذا افعل اكثر من
ذلك؟؟؟وصلت كبتي الخامسة وكانت في استها ..عندها فقط ارتعشت حماتي نهال ووصلت
قمة شهوتها..فكانت تقول”” دخيلك لا تسحبو مني””ولم اترك وضعا الا ونكتها
فيه…كي ازيد من عدد وصولها للذرروة الجنسية..كانت تصل اسرع حين
اعربها فرنسي,,,وحين اضع رجليها على كتوفي..كنت كررت من نيكي لها ووضعت
زبي في كل مكان من جسدها وبين نهديها وبين فخذيها…وفي فمها..وفي
طيز ها…وحت بين ابطها…وصلت معها نيكتي السابعة حتى صرخت من الذروة
الثانية…بعدها استرحنا من شدة التعب..وقالت لي”” ليتك تغتصبني وانا
في ملابسي و في مكان غير مكان السرير”” قلت لها”” لما يروح حماي ..اسوي
كل اللي بدك اياه”” ثم قالت”” فاجئني …فاجئني بالنيك من دون ما
احس…وقطعلي ملابسي…ونيكني بقوة ووحشية…وانا عم بشتغل في الحديقة
او في المطبخ..”””فاطبقت فمي على فمها …وبلعت ريقها…واخبرتها انني
احبها..ومستعد لعمل اي شيء لاسعادها واخبرتها انني اعتبرها حبيبتي
وفتاتي واخبرتني بانها ايضا لم تعد تحس بانني ابنها بل انا حبيبها وهي
تغير علي من الهوى الطزب…وانها مظطرة ان تتناك من حماي كي لا يشعر
باي شيء..ثم ودعتها قبيل الفجر وهي تلبس ستيانها وما تبقى من ملابسها
المبعثرة في غرفتي..
فففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففف ففففففففففففففففففف
فففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففف فففففففففففففففف
في اليوم الذي قرر فيه حماي السفر….
بالطبع كنت متشوقا جدا لهذا اليوم….وهي ايضا كانت تحسب الساعات
والثواني لهذا اليوم..فحماي لم ولن يحس باي شيء بيني وبين حماتي نهال …كما
اننا سنحصل على ستة اشهر جديدة من الاطمئنان ومطلق الحرية للنيك…كنا
قد اعددنا الكثير من الخطط الشيطانية لذلك اليوم..اليوم الذي سافر فيه
حماي كان يوما من الايام التي لا تغيب عن ذاكرتي ابدا..كنت قد قررت ان
اشتري بعض الملابس الساستية المثيرة التي تلبسها الساقطات في دور الخلاعة
واخترت اكبرها,,,كي تناسب قاسها وعمرها…حين عدت للبيت وجدتها منشغلة
باعداد الطعام…كانت.. تطبخ لي الغداء..فاحتظنتها من الخلف
وقبلتها…وابتسمت في سكوت..ثم اخرجت لها الملابس ..ودون ان اطلب منها
اي شيء..فان حماتي نهال خلعت ثوبها عن جسدها..ولم تكن ترتدي اي شيء
تحته..وارتدت الكمبلسون الساستي بصعوبة اذ كان ضيقا عليها رغم انه اكبر
قياس ولم ينجح في اخفاء جزء كبير من استها بل ان احد شفريها..كان خارج
حافة الكمبلسون الساستي المخملي الشفاف الذي يبان استها من تحته
اصلا…وارتدت التسيان الحريري..ثم نظرت لي فطلبت منها ان تبقى هكذا
امحماتي نهال وتواصل طبخ الطعام..كنت اراقب كل هزة في جسدها الممتليء مع كل
حركة من حركاتها…وهي تعمل الغداء وتضحك احيانا وتقهقه احيانا فرحة
لانني معجب بجسدها المغري ودلالها المعهود وغنجها الزائد…ثم اخرجت زبي
افركه وانا اشاهدها تعمل…ضحكت اكثر…ثم دنوت من طيزها وهي واقفة
تعمل..اشمه والحس فلقتيه التين كشفتا بسبب الكمبلسون السكسي..لم اعد
احتمل…رفعت حافته قليلا وشممت عطر طيزها…فدفعتني حماتي نهال واجلستني على
الكرسي…ثم بدات تفرك زبي بيديها…وتمصه بشراهة…تركنا كل شيء..فلم
يعد يهم الطعام…ولا الغداء بل النيك….صرنا نغيب في شراهة الجنون
الجنسي..هي تمصني كعطشة منذ قرون..وانا مستسلم لمصها…قلت
لها”””..حماتي نهال …ليش استك بيجنن..رغم انه كبير وواسع …ليش استك عندي
اطعم من استاس العالم كلهن؟؟ ليش؟؟””قالت”” هذا لانك..بتحبني زي ما تحب
اي بنت او ست..”” ثم اخرجت استها من جانب الكمبلسون السكسي..كانت شعرتها
نمت بشكل خفيف فصار استها في اجمل هيئة منذ ان نكتها….وصارت تلعب
بشفريها الرطبين..وزمبورها المنتصب…ثم تضع اصبعها الرطب في
فمي ..وانا امصه…فاطيب سائل ذقته كان ماء استها…صار زبي
كبيرا..وحماتي نهال تزيد من مصها وانا اتاوه..وهي تأن..فدفعتها…سقطت على
الارض..وهجمت على استها الحسه وامتصه كمجنون…وهية تأن وتصرخ…استها لو
كان است قحبة عادية لما نكته ابدا..فهو است..اسمر الشفرين..واسع وعريض
ومتهدل…وكبير…ولقد تشوهت حافاته بسبب الولادة والنيك والعمر…لكن
لانه رطب ولانه محرم علي ..كان عندي من اشهى استاس الدنيا….صرت العقه
والعق شفريه بحنون وامتص مياهه..والحس طولا وعرضا ونزولا وصعودا
وعضا..ومصا..والتهاما..فمي يغيب بسهوله في فتحة استها ..ودهليزها واضح
كبير واسع مرتخي متوسع متهيء للنيك والمص…فالحس حتى اسفل الى
ديرها…وصعودا…نكت استها بلساني الذي دخل معظمه بسهولة…لم اعد
احتمل فانزعتها كمبلسونها …وجعلتها عاريه تماما…صار شق استها كبير
لدرجة ان لساني كأنه يدخل في جرة كبيرة…صارت تأن من اللذة وتطلب مني
ان ادخله في دهليزها وتقول”” دخيلك…دخيلك..دخلو وريحني…نيكني كأني
زوجتك…نيكني ..ريحني..”” فقفزت على جسدها..ورفعت رجليها على كتوفي
فهي تحب هذا الوضع…وصار جسمي يحتك بكل قطعة من جسدها…وقابلت وجهها
وهي في اعلى حالات المحنة..كنت اهيجها بتحريكي لزبي على استها من الخارج
وزمبورها..وقلت لها محاولا ان ازيد من هياجها”” بحبك….بحيك
حقيقي….تصيري زوجتي؟؟؟”” فقالت وكانها تريدني للابد”” زوجتك
؟…انا…زوجتك….تتجوزني؟ وما تتجوز غيري؟؟”” قلت لها وقد صار زبي
حديدة …وهي في ارطب حالاتها…”” ايوة زوجتي انا…وما اريد
غيرك….”” قالت”” وما تنيك غيري؟؟
تمت القصه ونرجو ان تكونوا استمعتوا بها

صحبي 18 سنه وجيرانه

صحبي 18 سنه وجيرانه
صحبي 18 سنه وجيرانه

أنـا مـروان
مـن المنصـورة
magnon.ana30@yahoo.com
https://www.facebook.com/Mr.Sex0

القصه دى من الأخر جامده فشـخ السنين
إقرأهـا وتخيـلها وعيشها هتكيـف ” خـد مـنى ”

عارف انى بعيد عن الموقع من زمان
بس جايلكو بالتقيل أسيبكو

انا شاب عمري 18 سنه كنت طالب فى ثانويه عامه وقبل الامتحانات بحوالى شهرين
انقطعت عن المدرسه علشان المزاكره زى كل الطلبه فى الوقت ده
المهم كان الوقت ايامها صيف وكنت اقعد فى أوضتى ببنطلون البيجامه وفانله حماله
وفى يوم جدتى اتوفت راح والدى ووالدتى واخواتى على الميتم وقالولى خليك انت
علشان المزاكره واحنا هنقولهم دا تعبان شويه غابوا 3 ايام فى البلد حصل فيهم الحكايه كلها
اول يوم جات جارتى وكان اسمها الحقيقى مريم وكنا نناديلها يا ام محمود الست ديه كانت اكبر
منى بحوالى 6 سنين اول ما خبطت على الباب قمت فتحتلها بصتلى بصه غريبه حسيت نفسى
عريان قدامها اعتذرت لأنى زى ما قلتلكم كنت بالفانله دخلت جوه وسبتها على الباب بعد كده
رجعتلها قالتلى ممكن استخدم التليفون يا احمد قلتلها اتفضلى كلمت اختها وهى كان اخواتها
البنات كتار _5 بنات بيها_ كلمت اختها وبعد كده جاتلى وقالتلى شكرا يا احمد وبصلتلى بصه
غريبه ما فهمتش معناها وقتها ومشيت قعدت افكر هى كانت بتبصلى ليه البصه ديه ؟ما اخدتش
فى بالى بعد حوالى ساعه من الموضوع ده لقيت الباب خبط تانى قمت فتحت لقيتها لابسه قميص
نوم وردى وعليه روب بنفس اللون وكانت اول مره تطلع قدامى كده رغم العشره الطويله بين
اسرتى وبينها هى وجوزها واولادها وبرضوا رغم انى شفتها كتير لكن دى كان اول مره اشوفها
بالشكل ده وكان شكلها مثير جدا واجمل ما فيه صدرها اللى كان باين حوالى نصه ما حسيتشى
بنفسى الا وزبرى بيقوم من تحت البيجامه وحراره جسمى بترتفع اول ما لقيتنى باصص على
صدرها قالتلى معلشى يااحمد نسيت اعزيك قولتلها شكرا وانا ما نزلتش عينيه من على صدرها
اخدت هى بالها من الموضوع ده وفجأه قالتلى تحب اعملك حاجه؟ قولتلها حاجه ايه؟ قالتلى
حاجه تاكلها مثلا؟ قولتلها اههههه؟ قالتلى ايه؟ قولتلها اصلى افتكرت حاجه تانيه؟ قعدت تضحك
وقالتلى افتكرت ايه؟ قولتلها ابدا والا حاجه شكرا على ذوقك يا مريم وكانت اول مره اقولها يا
مريم وساعتها حسيت حاجه تانيه بصتلى وقالتلى انت مالك كده ؟
مش عاوز اى حاجه ؟
ما اكدبشى عليكم لقيت نفسى بمسك ايدها من غير ما احس واشدها لجوه البيت ورحت قافل
الباب وبصيت فى عينيها وقالتلى مالك؟
حسيت ساعتها انها متجاوبه معايا فضلت اقرب شويه بشويه منها بصيت على شفايفها وحطيت
شفايفى عليهم وبوستها بوسه صغيره ورجعت وشى لورا لقيتها مغمضه عينيها اول ما فتحت
عينيها قالتلى ياه ه ه ه ه ه ه انت شفايفك حلوه قوى اخدتها فى حضنى وبستها بس المره ديه ما
كانتشى بوسه صغيره لا لفيت ايديا حوالين وسطهاواخدتها فى فى جسمها وقربت شفايفى من
شفايفها و بوستها بوسه طويله قوى وفجاه طلعت لسانها ودخلته جوه بقى وبدات تشرب من
لعابى وديت لسانى ناحيه لسانها وبدات تمص لسانى وامص لسانها فضلنا على الحال ده حوالى
3 دقايق بعد كده قولتلها انت جميله قوى يا مريم قالتلى تعال نخش جوه اخدتها على اوضه
نومى وقفلت الباب و امسكت زبرى وبدات تفركه بضغطات من يدها خفيفه وقالت ياه زبك سخن
قوى دا جميل جدا وكبير اكبر من زب جوزى ياه تعرف انا كان نفسى انفرد بيك من زمان
قولتلها ما قولتيش ليه كده تعرفى انا كمان كان نفسى انيكك ولو مره واحده قالتلى انا كلى ملك
ايديك دلوقتى تحب امصوهولك قلتلها مصيه قلعتنى بنطلون البيجامه وبعد كده قلعتنى الشورت
اللى كنت لابسه ومسكت زبى ياه اول مره واحده تمسك زبى لا وايه وكمان تدخله جوه بقها دى
حاجه محصلتش المهم بدات تمصمصه وتلحوسه بلسانها وكان المذى عندى يعمل خيوط على بقها
وكانت هى بتصدر اهات حنينه قوى وقعدت تدخله وتطلعه من جوه بقها بشويش وبعد كده بسرعه
حسيت ساعتها انى جسمى كله ولع بقى فيه نار اااهههه قايده خفت انزل فى بقها واتحرم من
المتعه ديه طلعته من جوه بقها وقلعت البنطلون ونيمتها
على الارض وحاولت ادخله يروح كدا ويجى كدا
ما كنتش عارف جت مسكته وحطته على اول كسها وشدتنى وقلت اضغط ضغت واتحركت
حسيت بدنيا تانيه وسمعت منها احلى كلام بصيت لقيت السعاده مليا عنيها وقلت فيا كلام حلو اول
مره اسمعه وقالت لما تنزل نزل جوه
قلت لها فين قالت نزل وزبك جوه ما تشيلوووووش