نكتها بفضل اللاب توب

نكتها بفضل اللاب توب

جلست مع دنيا نتحدث ومن ثم خيم الصمت ونظرنا الى بعضنا نظرة أحسست ان جسمي بدأ يهتز لما تخيلت ماذا سوف نفعل سويا ونحن وحدنا. ثم قطعت جو الصمت بقولي لدنيا انني سأريها شيئا، فأحضرت كمبيوتري “اللاب توب” ووضعته على الطاولة وجلسنا بجانب بعض. ومن ثم بدأت أريها بعض البرامج والصور الطريفة، فسألتني:” عندك صور بنات؟” فابتسمت وقلت:” عندي صور ” أنيمي”” فقالت:” ايه هي صور ” انيمي”؟”، فقلت لها:” دي صور كرتونية لبنات عريانين”. فضحكت وطلبت مني ان اريها هذه الصور. فأريتها بعض الصور وجلسنا نتنقل بين الصور وهي تضحك تارة وتتفاجأ تارة اخرى لمنظر الصور. ثم سألتني:” عندك صور زي دي بس حقيقية؟” قلت لها:” يعني قصدك صور بنات عريانين حقيقية؟” فردت:” ايوه”. فبدأت اريها بعض صور فتيات عرايا وبدأنا نتصفح الصور. فبادرتها وقلت:” عايزة تشوفي صور جنسية لبنات مع رجالة؟”، فنظرت الي نظرة استحياء وهزت رأسها بالموافقة. فبدأت اريها صور جنسية – صور سكس و”هارد كور” – فقلت لها:” انتي دوسي على الزرار ده عشان تشوفي الصور واللي بعديها، انا عايز اروح الحمام” فذهبت الى الحمام ومن ثم الى غرفة نومي، فغيرت ملابسي ولبست شورت قصير مع قميص ذو كم قصير، وتوجهت الى الصالة وجلست بجانب دنيا. أثناء تصفحها لهذه الصور نظرت اليها بطرف عيني فوجدتها تنظر الى الصور برغبة وفضول شديدين. انتهت الصور، فنظرت الي وقالت:” انتى غيرت هدومك؟” فقلت لها:” كده اريح والواحد يحس انه خفيف” فضحكت لما قلت. بعدها نظرت اليها وقلت:”فاكرة لما حكيتيلي عن اخوكي لما جاب فلم في البيت هوا واصحابه وكان فيه بنات عريانين بيعملوا مع بعض ومع راجل؟” فقالت:” ايوه فاكرة، ليه بتسأل؟” قلت لها:” عندي لقطات لأفلام زي دي كتير على الكمبيوتر، ايه رأيك نتفرج عليها؟” – طبعا يا جماعة انا كنت ارتب للجو اللي انتم خابرينه – ، فوافقت، فبدأت اريها هذه اللقطات التي كانت تبين اوضاع مختلفة للنيك بين الرجل والبنت. فبدأت دنيا تنظر بإهتمام واستغراب مع بعض الأسئلة مثل:”همة ليه بيعملوا الحركة دي؟، بيحسوا بإيه، ايه المتعة في كده ……إلخ” وبدأت اجيبها عن كل اسألتها. انتهت اللقطات الجنسية فاسترخينا وسندنا ظهورنا على الأريكة ونظرنا لبعض نظرات صامتة لكنها توحي بالتفجر الجنسي ورغبتي في نهشها كنهش الذئاب للفريسة. قلت لها:” دنيا ممكن ابوسك؟” فلم ترد على بل نظرت الي وابتسمت ثم اغمضت عينيها، فقربت فمي من فمها وقبلتها قبلة خفيفة ثم بدأت ازيد “العيار” وبدأت في لحس شفائفها وإدخال لساني بفمها وتحريكه حول لسانها، ثم مصيت لسانها مصة قوية جدا، ففتحت عيني ونظرت الى عينيها فوجدتها تتقلب من المتعة. ثم خففت القبلات وبدأت في تقبيل رقبتها ومن ثم لحس طرف اذنها مع مصها نزولا الى رقبتها التي كانت تلتهب من الحرارة نتيجة لما افعله بها. فاستمريت على هذا الحال اتنقل من الأذن اليمنى نزولا الى رقبتها وصعودا الى فمها وتقبيلها قبلة فرنسية قوية انتقالا الى اذنها اليسرى صعودا من رقبتها الى طرف اذنها ومصه ومن ثم رجوعا الى اذنها اليمنى وهكذا. استمريت على هذا النحو حتى بدأت دنيا ترتجف من الرعشة، فمسكت بيدها ووضعتها على زبي من خارج “الشورت” فنظرت الي بإستغراب لما أحست به عند مسكي لزبي من خارج الشورت الذي بدأ في التضخم وكأن الشورت سيتقطع ويخرج منه منطلقا الى كس دنيا. فمسكت يدها وبدأت اريها كيف تحركها على زبي وكيف تضغط عليه. استمرت هي على ذلك النحو واستمريت في تقبيلها كما ذكرت. ثم وضعت يدي كسها من خارج بنطلونها وبدأت أحرك يدي وأحك كسها ثم بدأت أضغط بإصبعي الأوسط على مكان بظرها ثم انزل الى فتحة كسها بين فخذيها بإصبعي الأوسط وانا ضاغط به عل كسها، فإستمريت أفعل تلك الحركة ببطء، وبدأت أسارع في هذه الحركة قليلا حتى بدأت دنيا في “السيحان والتوهان” في ملذات الجنس الخارجي. فرفعت يدي عن كسها ورفعت يدها عن زبي وبدأت في تقبيل صدرها من خارج القميص وهي تنظر الي بعيون يعلوها نعاس الشهوة وبفضول لمعرفة ماذا بعد ذلك. فرفعت القميص قليلا عن وسطها وبدأت في تقبيل بطنها ثم تحريك لساني حول سرتها وهي ترتعش، واستمريت في رفع القميص وهي مستسلمة لما افعله بها وانا اقبل كل شبر ابيض يكشف عنه رفعي لقميصها الى ان وصلت الى “السنتيانة” فبدأت اقبل صدرها من خارج السنتيانة وأدخلت يدي خلف ظهرها لأفك هذه السنتيانة التي تمنعني من رؤية حلمتيها، فلم اجد شيئا لأن السنتيانة كانت من النوع الذي ينفتح من الأمام، ففتحت السنتيانة فدفع صدرها السنتيانة بقوة وبرز امامي ذاك الصدر العذري الصغير الجميل ذو الحلمات الوردية الناعمة التي لم يلمسها احد من قبل. فبدأت ألحس وامص حلمتيها بنهم وكلما الحس يسيل لعابي اكثر لمجرد التفكير في اني امص صدر منيا التي تمنيت ان انيكها الى المووووت….
وانا امص صدرها بدأت هي في لمس زبي مرة اخرى، فنتيجة لوضعية جلوسي وانا امص والحس حلماتها بنهم بدأ زبي في التضخم والإنتصاب بشدة الى ان خرج من طرف الشورت فبدأت هي بلمسه، وكأنها احست بلمس شيء دافيء وقاسي فنظرت اليه بإستغراب وظلت تنظر اليه وهي تفركه بيدها، فبدأت بفتح سوستة بنطلونها وبالكاد لمست كسها من فوق “الكيلوت”‘ فقد كان الحزام الذي ترتديه يمثل عائقا ليدي، بدأت احاول فتح الحزام فلم استطع فحاولت مرة اخرى فأبعدت دنيا يدي عن تلك المنطقة، عرفت انها احست بالخوف، فبدأت احسسها بالأمان بضمها الى صدري وقول كلمة “باحبك يا دنيتي”، بعد هذه المتعة اقفلت السنتيانة والسوستة وانزلت القميص كما كان وهي تنظر لما افعله. اعتدلت في جلستي ونظرت اليها بإبتسامة، فسألتني:” هو بتاعك كبير ليه؟” فأستغربت لسؤالها ورددت:” كل الرجالة عندهم زي اللي عندي” فسألتني مرة اخرى:” هو الفلم اللي احنا شفناه اللي الراجل بيدخل بتاعه في البنت بيحسوا بنفس اللي احنا بنحسه؟” فقلت:” لأ، إحساسنا ده غير الإحساس اللي انتي شفتيه في الفلم” فمطت شفتيها وكأنها ترغب في معرفة الجنس أكثر. فقلت لها:” ايه رأيك نعمل زيهم؟” فخافت وقالت:” لأ لأ لأ، انا..انا.. معرفش..بخاف..يمكن اتعور..لأ لأ لأ بلاش” فقلت لها:” ما تخافيش، شفت انا عملت فيكي ايه دلوقت؟، خليتك تحسي بإحساس جميل ولا لأ؟” فقالت:” حسيت بإحساس جميل خالص بس مش عارفة، انت بتقول انه فيه احساس تاني وانا خايفة منه” فقلت لها:” الإحساس التاني هو نفس الإحساس ده بس اجمل، عشان خاطري انا عايز اسعدك وابسطك، ودي فرصة ما تتعوضش” وبعد جهد من الإقناع والتوسل والقبلات وافقت دنيا، فأحسست بسعادة بالغة، أخيرا سوف انيك كس دنيا (نيكا مبرحا ههههههه). وضعت يدي وراء ظهرها واليد الأخرى تحت فخذيها وحملتها وهي تضحك قائلة:”بتعمل ايه؟” فحملتها وتوجهت الى غرفة نومي، فرميت جسمها الممشوق الجميل على السرير ورميت بجسدي عليها ونحن نضحك وبدأنا نتلاعب ونتضاحك حتى بدأنا نسكت عن الضحك ونحن ننظر لبعضنا بهدوء، بدأت في تقبيل شفتيها وبدأت في تههيجها كما فعلت في الصالون، ثم نمت على جسمها وبدأت أحط زبي على كسها – نيك بالملابس – وبدأت في تحريك جسمي صعودا ونزولا على جسدها وانا اقبلها، فقالت:” هو ده الإحساس اللي انته بتقوللي عليه؟” قلت:” لأ، ايه رأيك نقلع هدومنا؟” فتفاجئت وقالت:”ايه؟” قلت:” نقلع هدومنا عشان ابسطك واحسسك الإحساس الجميل” فنظرت الي وهي تفكر، فقالت لي:”عايزة اروح الحمام” فأستغربت وقلت لها:” اوكي انا حستناكي على السرير”. ذهبت الى الحمام واغلقت الباب، حاولت ان افتح باب الحمام بهدوء ولكن دون جدوى فدنيا قد اقفلت الباب بالمفتاح. رجعت الى غرفتي واستلقيت على السرير، وبدأت في مداعبة زبي وانا اتخيلها عارية. وبعد فترة وجيزة خرجت دنيا من الحمام ودخلت غرفتي، فنظرت اليها، فإذا بهذا الجسم الأبيض الجميل البراق الطويل تلفه منشفة من اعلى الصدر وحتى الركبة، وكان على جسدها قطرات من الماء كأنها لؤلؤ ينزلق من على سطح املس. فوقفت داخل الغرفة بجانب الباب وهي تضع يديها خلفها مرتكزة بظهرها على الحائط. فوقفت واتجهت اليها وعيوننا تتلاقى في كل خطوة اخطوها ناحيتها. قربت منها وقبلت فمها ثم بحركة سريعة شددت المنشفة من على جسمها، فانكشف جسمها العاري الجميل امامي، كل شيء كان ظاهرا، صدرها، بطنها، كسها وفخذيها.. فوقعت جاثيا على ركبتي عند رجليها وانا انظر اليها من اسفل محركا عيناي من اسفل وحتى أعلى ناظرا الى كل شبر في جسمها البراق والى كسها الصغير الجميل الذي لم يمسه زب من قبل. بدأت أقبل كل إصبع في رجليها والحسهم صعودا الى ساقيها وتقبيل ساقيها بنهم، فأرتفعت الى فخذيها وانا اقبلهما والحس جلدها الطري الناعم الأملس، واثناء لحسي لفخذيها نظرت الى كسها من اسفل فبدأت بمباعدة فخذيها عن بعضيهما وكأني احضر نفسي لكي أجهز على كسها، وفعلا قفزت بفمي فجأة ووضعته على كسها وبدأت في مصه ولحسه حتى بدأت تأوهات دنيا ترتفع وترتفع وتقول لي:” انت بتعمل ايه…اه..اه…اه …بتعمل…آآآه ه ه ه ه ه” فتيقنت ان دنيا قد ارتعشت ووصلت الى النشوة لأنني أحسست بماء كسها يصب على فمي، فبدأت في شفط ماء كسها ولحسه وثم ادخلت لساني داخل مهبلها كما لو كان زب يدخل بها، وبدأت أعض كسها بشفايفي بنهم وافترس كسها وبظرها كما يلتهم الذئب فريسته. فارتفعت بسرعة بفمي الى بطنها ثم الى صدرها وبدأت امص حلمتيها وادخل اصبعي في كسها الضيق جدا واخرجه لكي ازيد من شهوتها وهيجانها، ولحست صدرها وحلماتها وبدأت في تقبيل فمها ومسكت بيدي الإثنتين طيزها وبدأت اضغط عليهما وزبي كان في قمة انتصابه يريد ان يخرج من الشورت الذي لم أزل أرتديه. حملتها بين يدي وهي لاتدري عن نفسها نتيجة لما فعلته بها، ووضهتها على السرير ووقفت بجانب السري أقتلع ملابسي من على جسمي دون تفكير بأني قد مزقت القميص والشورت، ودنيا كانت تنظر الي بعيون ناعسة، وعندما رأتني عاريا امامها نظرت الى زبي بخوف يعتريه الفضول، فإستلقيت بجسمي بجانبها وبدأت في تقبيلها ووضع اصبعي داخل كسها لأزيد من امتاعها وهيجانها وهي تتأوه من المتعة، ثم نزلت بفمي على كسها وبدأت في لحسه ومصه وعض بظرها ومصه بشفايفي ودنيا تتأوه وتتأوه، ثم ادرت جسمي وجلست فوقها في وضعية 69 ثم قلت لدنيا:” دخلي زبي جوا فمك ومصيه زي ما بتمصي وتلحسي الأيس كريم” واكملت انا لحسي لكسها بنهم كأني ذئب جائع، فحتى كسها قبلته قبلة فرنسية شديدة من شدة رغبتي بدنيا، بدأت دنيا تقبل زبي ثم تضعه على طرف فمها، فهي لم تفعل ذلك من قبل، فقلت لها:”يللا يا دنيا دخلي زبي جوا فمك” فأدخلت زبي بفمها وبدأت في مصه ببطء، فقلت لها:”أه..دنيا اعملي فيه زي ما شفتي في الفلم” فبدأت تتمرس في مص زبي وبدأ جسمي يتهيج ، فأنا لم ارد ان اصل الى النشوة في هذا الوقت القصير، لكننني لم اذق طعم المرأة من مدة، فمسكت نفسي واخرجت زبي من فمها، فقمت من عليها وظللت الحس كسها وامتعها بينما كانت يدي ممسكة بصدرها واصابعي تفرك حلمتيها. فبدأت دنيا ترتعش مرة أخرى وهي تمكسك بشعر رأسي وتلصقني في كسها بقوة ووسطها يتحرك بتناغم مع لحسي لكسها. ثم بدأت اهديء من سرعة لحسي وبدأت اصعد الى بطنها وثم صدرها وبدأت في تحريك لساني حول حلمتيها، الواحدة تلو الأخرى، وتوجهت بعدها الى فمها وقبلتها وهي تضمني اليها بقوة، وتقول:”بحبك….بحبك….انت…انت عملت فيا ايه؟” فقلت لها:”وانا باعشقك واعشق كل حتة في جسمك…لسه في حاجة تانية جاية في الطريق” فلمس رأس زبي طرف كسها من الخارج، فبدأت في تحريكه على كسها دون ادخاله به، ودنيا تنظر الي وتبلع ريقها من الفضول والخوف معا، فنهضت وجلست على ركبتي وانا انظر الى الجسم الأنثوي العاري المستلقي امامي، فمسكت زبي وبدأت في تقريبه من فتحة كس دنيا الذي كان مفتوحا قليلا من جراء الهيجان الذي كانت فيه، فنظرت الى رأس زبي وفتحة كسها فوجدته اكبر من ان يدخل، فخفت ان اؤلمها أو أعذبها اذا ادخلته بقوة، فبدأت في تحريك زبي حول فتحة كسها وبدأت في تدخيل رأس زبي واخراجه قليلا جدا، فنمت على جسد دنيا وانا افعل ذلك ودنيا تتأوه، فهي تحسب ان هذا هو النيك، ولكني لم اتمالك نفسي، ففي كل مرة احرك رأس زبي عند فتحة كسها أحس بكسها يبتل وينفرج قليلا ويتيح فرصة دخول زبي اكثر، لم اتمالك نفسي فطعنت كسها بزبي، فصرخت دنيا صرخة مدوية وبدأت في إدخال زبي واخراجه من كسها وظللت انيك…انيك….انيك….انيك كسها ةالسرير يصدر ازيزا نتيجة لحركة النيك السريعة ودنيا تتأوه وتتأوه وتقول:”أه….أه…أه… انت بتعمل ايه، حرام عليك…اه…اه” لم اكن آبه لما تقول فالجنس قد اعمى بصيرتي فلم أكن سوى وحش يغتصب فتاة. وبدأت احس بوصولي الى النشوة فأخرجت زبي من كسها والقيت المني على بطنها وهي تنظر للمني الخارج من زبي بقوة، فعندما قذفت اول مرة وصل المني الى فمها وثم صببت الباقي على بطنها، فبدأت هي في تذوق المني اثناء مسحه من على فمها، وأظنها أعجبت بطعمه. استلقيت بجانب دنيا ووضعت رأسها على صدري وبدأت في تقبيل صدري وتقول:” انا عمري ما حسيتش الإحساس ده قبل كده، انت عملت اليه فيا؟” فقلت لها وانا مبتسم:”انا نكتك يا حياتي واللي حسيتيه ده هو النيك”، فقالت هو في احساسات تانية غير كده؟” فقلت لها:” ايوه فيه ،,فيه حركات للنيك تانية غير كده، ايه رأيك ندخل الحمام نستحمى ونرجع نعملها؟” فابتسمت وهزت رأسها بالموافقة.

فتاة من اسرائيل

فتاة من اسرائيل

الموا من عليكوا كفايه كده تسيب ازيكوا عملين ايه وايه اخباركو انا حبيت اسلام عليكوا واحد واحد وعلى الاستاذه ميلتا اللى مش عايزه تقره وللى قصه من اللى طتبتهم خلي عندك روح رياضيه واريهم هه ماشي واهم حاجه القصه ديه اهداء الى العزيز مهند 2003 الراجل ده دايما بيمتعنا بالي بيكتبه سواء قصص او نكت انا عايز اشترك في نادي النيك يا مهند ههههههه زرزور

فتاه من اسرائيل
متخوفش ده مش فلم لمحمود يس لا ديه قصه واقعيه حدثت لى منذ عام بس اتمنى ان هيا تعجبكم المخلص زرزور

مطار زرزور الدولى يرحب بكم نحن الان في عام 2003 مرحب بكم معنا في رحله عبر الزمن

ازيك يا زرزور عامل ايه كويس انت ايه اخبارك تعالى انا عايزك في شغلانا حلوه شغلانت ايه ياه شغلانا فيها نيك وفلوس كمان الخول زرزور الصغير قائلا انا جاى قولتله بس ياخول الهم انا عايز اعرف ايه الشغلانا ديه شغلانا في اسرائيل ايههههههههههههههههه انت عبيط ياه
امشي عشان معوركش لا استنى بس اعرف انت هاتشتغل في مصر وفي اسرائيل يخربيتك انت توهتنى مش فاهم حاجه بس ياعم انت هاتشغل في طابا اه مش تقول كده بس بلدي اولى بيه ياعم سيبك من الكمبيوتر اللى هايلحسلك دماغك ده هو الكمبيوتر ده هايجبلك فلوس وحريم
هو بيجيب حريم بس طيب انا مسافر
وهناك في طابا كنت شغال روم سريفس وفي يوم كنت ملقح في الرسبشن جيه فوج سياحى اسرائيلى بامانه اتبضنت واتخنقت بس هاعمل ايه الشغل بقي ةطبعا بصفتى الوحيد اللى بيعرف يكلم عبري كويس وانجليزى برده ويسندهم الفرانساوى والالمانى كنت المخصص للفوج وبنظره فاحصه ماحصه بسيت على الحريم اللى في الفوج لقيت كل واحده معاها واحد ومنسجمين معاده واحده لوحدها وبرده واحد تانى لوحده بس بامانه البت كانت جامده المهم عاه اول يوم على خير وكنت بشوف البت تبصلى وتنح مش عارف ليه المهم جيه يوم وانا قاعد فى الرسبشن تليفون ليك مستر زرزور الو الو لو سمحت هنا غرفه 6666 عايزه مساعده بسيطه ممكن ممكن اطلبى يا فندم لا تعالى لو سمحت انا عايزه اكلم معاك حاضر انا ثوانى واكون عندك يا فندم رحت لحد الغرفه وجيت اخبط لقيت الباب مفتوح انسه جانو روم سريفس يانسه المهم رحت داخل لقيت واحسن مالقيت لقيت طيز حلوه اوى وكس احلى واحلى كانت موطيه تحت السرير وبدور على حاجه كانت لابسه قميص نوم قصير قوىىىى ومش لبسه حاجه تانى خالص رحت انا متنحنح عامل محترم وزرزور الصغير عمال يفرك جو البنطلون المهم ايوه اتفضل تعالى وراحت قايمه
كانت لابسه القميص فعلا شفاف قوى ومبين كل جسمها اه من جسمها فكرتنى بايام زمان وايام عزه وحنان المهم اامري يا فندم لو سمحت انا عايزاك في موضوع هام طيب يافندم السرير عايز يطظبط ممكن لو سمحتى نظبطه ولفيت الناحيه التانيه بس عشان اشوف بزازها لما تيجى توطي وشفتهم واهههههههه المهم طيب حاضرتك كنتى بدوري على ايه تحت السرير ابدا ده الخاتم بتاعى كان ضايع ومش لقياه طيب انا هادورليك عليه نزلت والدنيا كانت ضلمه وشويه رحت مطلع راسي وباصص لقيتها واقفه فوق منى وكل حلجه بينه كسها الحلو والشعر الخفيف اللى محلى اكتر واكتر فيه ايه لا ابدا مش لقيه طيب انا هانزل ادور معاك المهم قاعدنا ندور على الارض وحسس على الارض ابدا المهم هى عملت عبيطه وراحت جيبه اديها على زبرى اوه انا اسفه مش قاصدى لا عادي وللى يهمك طيب انا عايزه اسالك سؤال اتفضلى هو ناشف اوى كده ليه اصل هو مكسور وانا مجبسه يا حرام من ايه ابدا قبل كده شاف واحده عريانه وهاج عليها وحاول ينكها معرفش رحت نايك الحيطه راح مكسور هههههههعههههههههه انت دمك خفيف كنا طلعنا من تحت السرير وكنا قاعدين جمب بعد على السرير وهى تضع رجل على رجل وتقول انا عايزه منك خدمه اتفضلي عايزه ايه بس انا ليه واحد صحبى انا وهو بنحب بعض بس هو مش رادى ينام معايا الاا لما اكون مفتوحه وانا عايزاك تفتحنى ههههههه بس كده من عنيا الاتنين انتى تامري تعالى اقلعى القميص ده اه ايه الحلوه ديه بزازك حلوه يابت وايه ده كسك ده وللى حتت ملبن شايفه الكسور على عمره ده حطيه في فمك ايه الارف ده لا ركزى معايا دلوقتى
انسي الارف اللى بتتكلمى عليه ده وخليكى ريلكس ايوه كده ايه رايك وحسيت ان زبري هاينط في فمها وينزل لحد كسها كفايه كده وتعالى على السرير وهاتك يا بوس وتقفيش واحضان ومص في البزاز كامنعتاد وبعدين نزلت على كسها لقيتها طري كده ومبلول ولحسته ولاول مره احس بحلوه هذا السائل وبعد شويه مص من اللى هما رحت نازل وعدين رحت قالبها على طيزها وجايب شمبو وهاتك يدعك وبعدين كانت مهمه زرزور الصغير ودخلتوه براحه راحت مصوته ايه في ايه في وجع جامد رحت مهدي العمليه شويه وبعدين رحت قارص عليها اوى وسبته شويه لحد ما طيزها اتعودت عليه وبعدين ادخله وخارجه واحده واحده وشويه بدات ترجع طيزها لوراه عرفت ان هى خلاص تعبانه ورحت فاتح على الرابع طك طكط طك اههههه اهههههههههه اه اوى اوىاوى مش قادره ايه ده حرام ورحت مطلعه وقالبها على طيزها ورحت جايبه على كسها ودخلته واحده واحده كان احلى احساس انك تفتح واحده لسه جديده وتانتى انيك لحد ما كنت هاجبهم جوه كسها وجيت اخرجه عشان اجبهم على بزازها قالت لا انا عايزاهم جوه ورحت مدخله تانى وهاتك يا نيك لحد مجم جوه وحسيت ان هى بتموت من الخانقه قلت ايه ميكونش الواد زرزور الصغير الخول دخل لحد زرها وخنقها وفي الاخر طلعت مخنوقه عشان انا نايم فوق منها وانا مش حاسس من التعب ورحت مسطح جمبها وشويه جهاز الاستدعاء بتاعى اشتغل المدير طالبنى ايوه يا فندم اقعد ده انت تعبان يانى انت كفاءه وصحتك كويسه وباين عليك زبير قديم حضرتك بتتكلم عن ايه مش فاهم طيب تعالى بس هنا القى المدير الخول فاتح كمرات مرقبه على كل الغرف والحمامت وبيتفرج على الحريم ايه ده يافندم يابنى انت من هنا ورايح هتكون باشا وزبير الفندق مش فاهم سعتك انت هيكون تخصصك نيك الحريم اللى عايزه تتناك ازاي مالكش دعوه ده شغلى انا بس دلوقت ليك عندي مهمه مستعجله اوامرك يافندم الواد اللى كلمتك عنه جانوا جانوا مين اللى كنت معاها دلوقتى اه مالها وللى ماله الواد ده يتبع طائفه جديده تنص قوانينها على ان كل فتاه بتحب واحد لازم يتناكوا من واحد بس مش فاهم سعتك انت عليك انك تيكها وتنيكوه اسف ماليش في الخشن ياه عبيط ديه فيها مكسب حلو اوى
طيب افكر …………………………

قصتى مع اخت صديقى – قصة خليجية

قصتى مع اخت صديقى
أنـا شاب عمرى 25 سنه القصه أول يوم عرفت فيه الجنس كان عمرى صغير 13 سنه مع بنت عمرها ما يقارب ال 24 سنه المهم يا أحباب كنت على نياتى جالس عند البيت مع الأصدقاء وكان أخو البنت صديق المهم كنا فى أجازه من المدرسه أو البنت طلب منى أنام عندهم فلبيت عشان نلعب ونونس بعض المهم شاورت الوالده وأخذت الموافقه ونمت عنده المهم كان أسم صديقى رجب بس كان خيشه ينام بسرعه المهم على الساعه وحده وشويه نام أوكيه وكانت أخته سهرانة ويانا وكانت حلوه وبصراحه موت آيه من الجمال بعد ما نام جات أخته وكنت منحرج وبصراحه وخوها يشخر نايم فى العسل نوم وجلست فى الغرفه تفتح هاى وتسكر هاى وبعدين ألتفتت وقالت فهد ممكن خدمه قلت أوكيه حاضر تامرين أمر قالت أنا أرتب غرفتى وأبيك أتساعدنى والله فى البدايه أنحرجت بس المهم رحت ويها الغرفه بس كانت أمرتبه الغرفه تمام التمام المهم ذيك الساعه ما كنت أفكر ولا أعرف حتى الكس من الكوسهه أدخلت أخته الحمام ونا جالس فلغرفه أتلفت واقول والله غرفتها حلوه المهم أشويه سمعت قفل الحمام ينفتح المهم غشعر أبدنى ليش ما أدرى ولا يا جماعه أول مره أشوف بنت جذابه مثل الحوريه بيضه بياض غريب من نوعه ولابسه بجامه فوق الركبه أي فوق الركبه بجامه فوق الطيز الهاف يبين وكان لونه سماوى فاتح أي والله المهم وراحت صوب باب الغرفه وسكرت الباب بلمفتاح بصراحه صادنى أحساس غريب مغص على نشوه على ذهول وراحت وجلست على سرير النوم ونا كنت جالس على الأرض مسكين ومتربع قالتلى فهد أنت أتحب أخوى رجب قلت أكيد وايد وايد أسكتت أشويه وقالت زين أتحبنى أنا قلت أيه قلت أشكثر أنحرجت وصخيت أشويه وبعدين قلت مثل رجب ونا خلاص أشوف الهاف صبنى العرق من الخوف والرهبه بعدين قالت زين تعال أجلس على السرير المهم تحركت ورحت وجلست على السرير وكانت الصدمه قالت لى أتعرف حاجه عن البنات والجنس قلت لألأ قلت أتحب أعلمك قلت بس أشلون قالت أنت أسمع الكلام ونا بعلمك قلت أوكيه بس قالت على شرط قلت ويش قالت متعلام أي أنسان قلت هاى بسيطه وبينى وبينكم تحركت غريزه غريبه عندى ما كنت أعرف أفسرها المهم أوقفت البنت وفصخت قميص النوم المهم ما كانت لابسه ستيان أنا خلاص حسيت أنا جسمى صار مثل المغناطيس يشع حراره غريبه قلت شفت صدرى قلت أي قلت أمسكه بيدك جيت أمسكه قالت لحضه قلت أوكيه شسالفه قالت أفصخ بصراحه كنت لابس رياضه المهم قلت خربانه خربان فصخت المهم يوم فصخت أنصدمت البنت وضحكت عاد أنا أستغربت جات جنبى ومسكت مالى وقالت أنت كم عمرك قلت كبر رجب 13 سنه قالت غريبه عيرك أو زبك زب واحد عمره فوق ال 25 سنه قلت أشلون المهم ما فهمت قالت شوف أنا بمص زبك وقولى ويش أتحس قلت زين المهم قبل لا تمسك زبى كان منتصب أنتصابه حسيت أنا ممكن ينفجر المهم ما طال الأمر يمكن 5 دقايق أتمصه وتلمس فينى ونا عينى على كسها أنتضر بس تفصخ الهاف أريد أشوف ألى داخل فضول خبركم أول مره المهم مصته 5 دقايق ألا حسيت أحساس كان يكبر يكبر وهيا أتمص وهيا أتمص أتقول ويش أتحس قلت أحس شىء غريب المهم أشويه ألا كتيت أو نزل السائل فى فم أو حلق البنت أنا أهنى قلت أكيد بتهاوشن لاكن العكس تمت أتمص ونا خلاص حاس أنى باموت بعدين توقفت وفصخت الهاف ألا ذاك الكس أبيض ولا شعره فيه وقالت جاهز قلت أوكيه بس أشلون قالت أول مص صدرى وبعدين مص بطنى لحس كنك تلحس أسكريم وافقت على طول وتميت أمص أمص ونا أمص زبى قام المهم كانت أترصه بين أرجولها أمص أمص أمص لين جيت عند الكس يا جماعه طعمه سكر قلت أبيك أتمصه مص ودخل ألسانك داخله المهم مصيت أمص أمص والبنت أتصارخ المهم أرتعبت لنها كانت أتصارخ خفت أخوها يصحا بس نسيت من رهبة الموقف وستمريت أمصه وبينى وبينكم أول مره أحس أنى أريد أتمصلى مره ثانيه وشليت راسى من بين أفخوذها وطلبت منها أتمص المهم قالت لألأ فى طريقه ثانيه زبك هاى عجبنى وايد قلت لها أشلون قالت شفت الفتحه قلت أوكيه قالت دخله فيها بتستانس أكثر المهم دخلته يا ناس كان أحساس فوق الوصف وتقول سو جذيه ونا أنفذ وبصراحه أسمريت أكثر من ساعه وهاى كانت الصدمه الثانيه البنت قالت أنت فضيع أطول وايد المهم بعد ما نزلت وبصراحه نزلت فيها كنت مو ميت هلكان من التعب قالتلى ألبس وروح نام وستمرينا على الهال هاى 3 سنوات يعنى لين صار عمرى 16 سنه.
 

زوجة فى حفلة جنس جماعى مع زوجها واصدقائه

منيوكة فى منتدى سكس
من بعد ما دخلت هالمنتدى صار خيالي الجنسي فوق الطبيعي وصرت امشي وهلوس بالجنس والنياكة وخصوصاً الجماعية وما بقدر خبي كلو ظاهر علي

حتى صار الي كنت طول عمري اخشاه وبالذات ليل السب الماضي ورح خبركن شوية تفاصيل لأنو لكم فضل الكبير على جرئتي وتشجيعي اني اعمل الي عملتو وبصراحة بشجع كل البنات وخصوصا المتزوجات انو يتشجعوا وا ما يتوهموا من ازواجهم لانو الرجال وصدقوني بجنوا بالجنس الجماعي لدرجة ما بتتخيلها اي بنت

حتي ما كتر حكي عليكم، كان زوجي الكسول قد قال لي من اسبوعين انو حجز هو واصحابو اوتيل في فاريا في لبنان وانو راح نطلع نمضي عطلة الأسبوع هناك وكنا ثلاثة عائلات لبنانية وفتاتين فرنسيات من اصل لبناني يزورزن لاول مرة لبنان

والصراحة اني ما اعطيت اهمية للموضوع بوقتها ونسيت كليا اننا طالعين على الجبل الويك اند

وحل السبت بعد الظهر فإذا بزوجي يصل غلى البيت مع العوائل ناطرين بالسيارات تحت المنزل وينتظرونا انا وزوجي ولما دخل البيت قال شو حاضرة

قلت ليش شو في من غير شر، قال ماذا تعنين شو في، طالعين على الجبل والناس تحت ناطرينا. حتى حينها كنت لا أزال لا أذكر انه قال لي من اسبوعين عن الموضوع وثار غضبي وارتفع صوتي وتشاجرنا ولما لاحظ رفاق زوجي تأخرنا صعد باتريك ليقول لنا ان نستعجل قليلا وإذا به يرانا نتشاجر فحاول تهدءة الوضع مما اثار زوجي اكثر قائلا ايعجبك هذا صار بدنا مين يحل مشاكلنا ثم اسرع الى غرفة النوم واغلق الباب وراءه

فوقف باتريك امامي وليس عنده كلام يقوله لبضعة دقائق ولكني لاحظت نظراته تتسلل على قميسي من حين الى آخر وكنت حينها ارتدي قميص رجالي من قمصان زوجي لونه رمادي ولم اكن ارتدي سوتيان – حمالة

ومن شدة غضبي قلت له ما لك تنظر الي على هذا النحو شو ما مكفيتك زوجتك وكل ما تفعلوه هو مصدر ازعاج لي ولزوجي فإنشاء الله تكون مبسوط

ظل باتريك صامتاً ولكن ظهرت في عينيه بريق غريب وكأنه فعلاً يشتهيني، وبلحظة لمحت بنطلونه الذي كان ملابس رياضية سورفيتمون واذا به متهيج وايره مندفع للأمام وظاهر هياجه بكل وضوح

قلت له حينها وبصوت منخفض من شدة خوفي ماذا بك ارحل بسرعة قبل ان يخرج زوجي، هل انت ناوي ان تفضحنا وتعمل مصيبة، سيظن زوجي انو في شيئ بيننا

وإذا به يقترب مني على مهل وبدأ قلبي يرجف ويخفق فوق العادة تسمرت في موقعي من شدة صدمتي وظننت للحظة انه سيقبلني وبدأت مئات الأفكار تراودني وكلها مركزة على شئ واحد- زبه، حتى صرت اتمنى لو فقط يلامسني به

وإذا به يقترب من اذني ويهمس، افضي المشكل وراضي زوجك وطلعي فورا ورح تشوفي وقت ما شفتي بحياتك، ثم قضم طرف اذني وغادر. وجمدت انا في مكاني وإقشعر بدني ووقف شعر رأسي وبدأت اتبلل بشكل غير طبيعي وراح خيالي لابعد الأماكن

ولكني لم اطلب زوجي بل انتظرت بضع دقائق حتى خرج هو وقد هدأ قليلا فقلت حينها أعذرني الحق علي فقد نسيت تماما وحقق علي وقلت أعدك ان اعوض عليك ثم قبلني ولبست وحضرت عدتي خلال دقائق وانطلقنا

بعد حوالي الساعة وصلنا غلى الفندق والحقيقة المنظر الطبيعي كان خلابا والطقس جميل وكل شئ هادئ لأنه آخر موسم الإصطياف وصلنا الغرف وكانت ثلاثة غرف فقط عائلة في كل غرفة والفرنسيات (ممكن نخليهم مصريات بدل فرنسيات) مع باتريك وزوجته وقد حصلو عل سويت بغرفتين

كانت الساعة حوالي الثامنة حين تجمعنا في اللوبي وشربنا القهوة وتسايرنا وتعرفنا اكثر على الفرنسيات وكان الجميع يرتدي ملابس رسمية ولاحظ الجميع انه لا يوجد احد في اللوبي غير الخدم وقررنا ان نصعد إلى الغرف ونرتدي سبور ثم نلتقي على الساعة 11 في اللوبي لنشرب كأس

وبالفعل هذا ما حصل نزلنا على الساعة 11 وبدأ الجميع بالوصول وكان آخرهم الفرنسيات وزوجة باتريك وكانت زوجته ترتدي ملابس جعلت الجميع يتهامس. قميص نوم طويل ابيض شفاف تستطيع ان ترى من خلاله الكلسون والحمالة الزهراوين بكل وضوح وهي تقترب منا

وما لبست ان وصلت قالت لماذا تجلسون هنا قرب المدخل يوجد مقاعد في الداخل منزوية اكثر نستطيع ان نكون اكثر راحة هناك ثم نادت النادل قبل ان نجاوبها وقالت له ان ينقل كل شئ على الطاولة الى تلك الطاولة ودلت باصبعها الى المكان وهذا ما حصل

بدأنا الشرب كأس وراء الأخرى وبدأ الجو يحلو والضحك يعلو وكنت أستطيع أن استشعر بالرغبة الجنسية في كل من جلس على الطاولة كنا نجلس متلاصقين جداً ونتحرك بأستمرار ونلمس بعضنا البعض وكثير من هذا التلامس لم يكن بريئا وتبادلنا المقاعد عدة مرات حتى وصل زوجي قرب الفرنسيات وصار يسايرهن ويضحك معهن ثم ما لبس ان بدأ يلامس إحداهن ووضع يده على فخدها ومن ثم وضعت هي يدها على يده ولم تخفي مداعبة يده وهي تنظر الي

انتابني الشعور بالغير ولست ادري السبب اهو زوجي يداعب فتاة ام كوني ارغب بباتريك ولست اجرء عليه، للحظة بدا لي ان الجميع يتسلى ويداعب احد ما إلا انا فقررت ان اقترب من باتريك ولكن حين فعلت صادف قيامه وذهابه إلى قرب زوجته حيث قبلها بشهية في فمها ومد يده داخل قميصها وداعب صدرها وهو ما زال واقفاً فبدأ الرجال يصدرون اصواتاً كـ آوووووه يا بو الليل ما حدا قدك، لم يخجل ولم يلتفت بل تابع بالقبلات الحارة ومد يده الى بطنها من تحت القميص وظهر صدرها وبانت حلمتها اليمنى ثم همس باتريك باذن زوجته وقاما قائلين سنعود فوراً

اثناء غيابهم تسائلنا ماذا بهما ولم يدرك احد شيئ إلى ان غادرت الفرنسيتان بعد دقائق قليلة وقالتا سنعود بعض قليل

مرت 10 دقائق تقريباً وعاد الجميع سوية وكانوا يضحكون، ثم جلسوا الأربعة قرب بعضهم وشرعوا بالشرب والضحك دون سبب ظاهر فهمس زوجي في اذن صاحبه الآخر – فادي ثم هتف فادي في اذني وقال اظن انهم صعدوا الى الغرفة وشربوا الحشيشة، ليس هناك من أي تفسير آخر

لم يستطع زوجي السكوت فسأل باتريك هل… فأجاب باتريك ماذا؟ وقال زوجي هل شممتم الحشيشة فراح الأربعة يضحكون بشكل جنوني وراحت زوجة باتريك تداعب نفسها للحظة ثم تتوقف وترفع قميصها وتحف كسها وتلعق الثلج للحظة ثم تتوقف وكان جلي عليها تهيجها ولم يكن هناك من شخص معين كانت تلعق الثلج وتنظر الى الرجال والنساء وتشهق وتبرز شفاهها

في هذه الأثناء حل صمت شديد وشعر باتريك انه يجب ان يعرض الحشيشة على الجميع وبالفعل سحب من جيبه علبة سكائر وسحب منها اربعة سكائر وقال اخرجو، دخنوا ثم عودوا واحبسوا انفاسكم على كل نفس. ترددنا أنا وزوجة فادي ولكن زوجي وفادي كانوا اسرع من البرق بالنهوض وسحب كل منهما زوجته فما كان منا إلا اللحاق وخرجنا الى الباب الخلفي وكان المكان فعلا فارغ من الزبائن والخدم بإستثناء البار تندر ومنظف الأرض الذي كان ينهي عمله زنظرت الى الساعة وكانت الثانية والنصف صباحاً فقلت الم تنعسوا انها الثانية والنصف ومر الوقت كالبرق بأجابي زوجي لن ننام اليوم ننام غداً ثم أشعل سيكارته ولحقه فادي وشربوا مجة طويلة وحبسوا انفاسهم ثم نفخوا وكانت الرائحة قوية وغريبة وتابعوا حتى انهوا سكائرهم ولم إلاحظ شيئ سوى ان رأسي اصبح خفيف واسمع صدى فيه ولكني كنت سعيدة وشعرت انني استطيع ان افعل ما اشاء فاشعلت سيكارتي وفوراً بدأت اسعل بشدة وفي جزء من الثانية بدأت الضحك ورأيت زوجة فادي تدخن ايضا وتسعل هي الأخرى فصادر زوجي سيكارتي واكملها ثم دخلنا ولست اذكر شيئ كيف وصلت إلى المقعد

وكانت الصدمة، زوجة باتريك ممددة على الطاولة على ظهرها وملابسها نصف ممزقة ومبللة بالويسكي، وكانت رجليها مبعدتين وإحدى الفرنسيات تلعق كسها وتسكب المزيد من الويسكي على كسها والفرنسية الأخرى قد مالت فوق زوجة باتريك تقبل جسدها حول الصدر وباتريك قد أدخل زبه فيها وبدأ ينيكها وكان الجميع عار ما عدا زوجة باتريك

أقتربنا منهم ولسنا ندري ماذا نفعل، هل نجلس وأين، هل نشارك وكيف، ام نصعد إلى غرفتنا؟ وأقترب زوجي من باتريك وكأنه ليقول سوف نصعد إلى الغرف فإذا بباتريك يقول لا لا لا رجاء لا تذهبوا ثم انتصبت زوجته وركعت على الطاولة وبدأت تفك سحاب زوجي الذي تظاهر بالتردد لكنه لم يبتعد بل نظر الي وكانه يقول لا بأس أقتربي بينما بدأت زوجة باتريك تمص أيره وصراحة لم اشعر بحياتي بهذا الشعور هياج قوي وغيرة مماثلة وقد طغى الهيجان على كل شيئ وقفت مكاني لثواني ثم اقتربت قليلا والدوخة قوية فجلست على المقعد وأغمضت عيني وما كانت إلا ثوان حيث شعرت بيدين ترفع قميصي فوق رأسي وما زالت عيني مغلقتين وكانت قوة رجل تخلعني ملابسي كلها، أبقيت عيني مغلقتين ثم شعرت بالقبل على صدري ويدين تداعب كسي ففتحت عيني وإذا بهما باتريك وفادي يداعباني ويقبلاني ولما رآني باتريك مفتوحة العينين اقترب بزبه من فمي وادخله عنوة فيه

لم أعد آبه حينها لشيئ، كان كسي يزرب وكان فادي يلعقه ويمصه ويدخل اصبعه فيه وصار صوتي يعلو اكثر واكثر فمسكت رأس فادي بيد ودفعته ناحية كسي بشدة ومسكت أير باتريك باليد الثانية بينما باقي أيره في فمي ورحت امصه مستعملة لساني واسناني وحركة خفيفة حينا وقوقية حينا من يدي، وكان باتريك يصرخ ويقول ياي ما اطيبك ويشد بوجهه ويشهق كلما مصيت ايره بشدة

لم يخطر زوجي على بالي وما يفعله أو اين هي زوجة فادي كل ما ارتده هو أن أشعر بزب في كسي وآخر في فمي فركعت على ركبتي على الكنبة وطلبت من فادي أن يدور حول الكنبة لكي يضع أيره في فمي وطلبت من باتريك نيكي من الخلف وكانت دقائق احاسيس ليس بعدها ملذة وكنت أسمع صوت زوجي يغازل ويصرخ من المتعة فكنت ارتاح نفسياً كونه يتمتع أيضاً

وبعد قليل غير الشباب وضعيتهم فتبادل باتريك مع زوجته وصار فادي عم ينيكني أنا وزوجة باتريك بقيت أنا على وضعي وجاءت زوجة باتريك وجلست مفرشخة على طرف أعلى الكنبة وأبعددت شفاف كسها ووضعته على فمي وأنا اتنهد وبدأت العق كسها زلففت يدي على طيزها ثم شديتها نحوي مع كل نخعة أير من فادي في كسي

كان أير فادي يخرج من كسي من حين لآخر ثم يدخله من جديد إلى أن شعرت بتعبه فجلست على الكنبة وهو واقف ززقفت زوجة باتريك فوقي مباشرة وسلمت كسها لفادي وبدأت أن امص أير فادي وأحلب أيره في الوقت عينه ممسكة به باليدين، كنت أشعر بعروق أيره تبرز ورأس أيره يتمدد وينبض وكلما شعرت بذلك مصصته اكثر

فجأة جاء زوجي وطلب مني رفع طيزي قليلا ليجلس تحتي، فجلس ووضع أيره في طيزي بدأ ينيكني على مهل ويهمسني هل انت بسوطة يا شرموطة ثم ينيكنا أعنف وكأنه يهتاج كلما سمع تنهداتي

بعد قليل بدأ باتريك يصرخ بدو يجي معي، فقال له فادي أنتظر قليلا حتى نجيبوا مع بعض على سميرة، ثم سحب فادي زبه مني ووقف مباشرة على يميني ثم جاء باتريك إلى يساري وبدأوا يحلبوا ايورهم وكان فادي يسرع بينما باتريك يداعبه على مهل

كل هذا وأير زوجي في طيزي، ولما بدأ فادي يتأوه عرفت أنه سوف يكب حليبه فمسكت أيره بيد وأير باتريك بالأخرى ورحت أمصهما وأحلبهما ثم بدأ أير باتريك يكب علي الحليب الحام فوضعت أيره فوق فمي وجعلته يكب فيه وعلى وجهي ورحت اقفز فوق أير زوجي من شدة هياجي وأحلب أير فادي وأمص أير باتريك والحليب في فمي ثم بدأ فادي يتنهد ويصرخ ودفع رأسي بيديه ووضع أيره في فمي وممصت أيره وشعرت به ينبض بقوة فسحبت أيره من فمي وحلبته وكان لزجاً من حليب باتريك وقذف فجأة كمية هائلة من الحليب على صدري وظل يكب الحليب لنصف دقيقة وأنا أحلبه وكان كل هذا يزيد من تهيج زوجي الذي وقف فجأة وأمسك زوجة باتريك ووضع أيره فوق فمها وراحت تحلبه ثم مصت أيره وجعلته يقذف في فمها وتابعت مص أيره وهو يصرخ من اللذة والألم وتركت القليل من الحليب يخرج من فمها ثم شرقته ثم أبعدت زوجي وإقتربت مني وارحت تقبلني والحليب في فمي وفمها وتمسح صدري بأصبعها وتلعق حليب فادي

تمددت على الكنبة، عارية … وهذا كل ما أذكره قبل أن أستفيق في الصباح ممدة على فراشي وما زلت عارية ورائحة الحليب على تفوح في الغرفة والحليب متجمد على فمي وصدري

وعند المساء حين أستعدت وعي كانت لحظات خجل كبير من زوجي لازمها الصمت لبضع دقائق حتى دخلت زوجة باتريك وقبلت زوجي في فمه وقررنا أن نعاود الكرة قريباً

عصام وشذا

عصام وشذا
كان عمري 13 عاما وكان اخي عصام يكبرني بثلاثة اعوام.
بداية أعرف على نفسي, انا إسمي شذا وابلغ من العمر 19 عاما, بدأت قصتي وأنا أبلغ من العمر 13 عاما, انا وحيدة اهلي ولي ثلاثة إخوة, عصام والذي يكبرني بثلاثة اعوام ويبلغ من العمر الآن 22 عاما, وأخي جمال والذي يبلغ من العمر 26 عاما, واخي عزيز والذي يبلغ من العمر 32 عاما, انا الصغيرة المدللة في البيت, نحن عائلة بسيطة جدا, نعيش على العادات, لن اقول بأني ملكة جمال ليس مثلها فتاة, وأن الشبان يقتلون أنفسهم من أجلي لأن هذا كذب, بل كنت فتاة عادية, لست بيضاء جدا, لكني أميل إلى البياض اكثر من السمرة.

تربيت في عائلة محافظة, كان لكل منا غرفته الخاصة به, كنت دائما يد أمي وعونها, وكان إخواني ووالدي, يلبون لي طلباتي دون أي تأخير, كانت علاقتي بعصام أشد العلاقات إقترابا في العائلة وذلك لكونه الذي يكبرني وسنه مقارب لسني, كنا نلعب دائما مع بعض, كنت أشعر بالأمان وانا قربه, كان كل شيئ بالنسبة لي.

كان عصام يحب ان نلعب في تلة مقابلة للبيت, هذه التلة مليئة بالاشجار وبنى لنا والدي واخواي الكبيران كوخا خشبيا صغيرا كي نلعب به, وكنا غالبا ما نعود إلى البيت وقت الغروب, بعد قضاء وقت ممتع في اللعب.

في أحد الأيام وبعد ان بلغت الثالثة عشرة, وبدأت مظاهر الانوثة تظهر على جسدي, وثدياي يبرزان شيئا فشيئا, لاحظت نظرات عصام التي إختلفت فجاة, حتى حركاته وأسلوب لعبه إختلف, لم أكن أخشى منه, ظننت أن السبب كونه يريد اللعب مع أصدقائه وأبناء عمي, ويحاول ان يبعدني من الطريق, ولكنه كان يختلي دائما في الكوخ وحده ويحاول أن يلعب وحده, قررت ان اتبعه لأعلم ماذا يخفي, وعندما وصلت كان عصام يغلق الكوخ بالبوابة الخشبية, وكان يصدر اصواتا غريبة, نظرت إليه عبر الثقب الموجود في أحد اطراف الكوخ, وشاهدته عاريا يقبض قضيبه بيه ويفركه بشده, ومن لحظة لأخرى يضع من لعابه عليه ويكمل فركه, وكان يتلفظ بإسمي ويكرر احبك يا شذا, أريد ان نبقى سوية يا حبيبتي.

لم افهم ماذا كان يقصد, وما شأني في الامر ولماذا كان ينظر الى الصحيفة وهو يقوم بالعادة السرية ويذكر إسمي معها. بقيت أراقبه حتى إنتهى وألقى سائله على الأرض, ثم قام وأخفى تلك الصحيفة وغسل الأرض بقطع من ورق مبلل بالماء.

دخلت عليه بعد ان تاكدت من انه إرتدى ملابسه, وصنعت من نفسي كأني لم أرى ولم اسمع شيئا, كان يركز نظراته بي, وعندما إقتربت من الطاولة التي كانت في منتصف الكوخ, وامسكت كأس الماء لأشرب منه إلتصق بي من الخلف, وبدأ يداعبني على انه يريد الشرب, إلا اني أبعدته عني بقوة,

وقلت: عصام, ماذا تفعل انا أختك, هل جننت؟

عصام: وماذا فعلت يا شذى انا ألعب معك فقط.

قلت: عصام حبيبي انا اختك ولا يوجد لك اخت سواي, صحيح؟

أجاب عصام: نعم يا شذا.

قلت: عصام أنا لست صغيرة ساذجة, إلتصاقك بي كان بهدف جنسي ولم يكن بهدف اللعب الذي عهدناه من قبل.

تلعثم عصام بالكلام ولم يعلم ماذا يجيب, ثم توجهت إلى الصمكان الذي اخفى فيه الصحيفة وأخرجتها لأكشفها امامه وأشاهد صور جنسية لرجال وفتيات, ثم القيتها إليه.

وقلت: انا شاهدت كل شيئ, وسمعت كل كلماتك, انت تمارس الجنس مع نفسك وتتخيلني, ألم تفكر للحظة اني اختك؟

عصام: شذا, انا أنا أنا………..

قلت: أنت ماذا يا عصام, تشتهي اختك, لماذا لا تشتهي إحدى صديقاتك أو زميلاتك في المدرسة.

عصام: لقد حاولت أقسم لك, حاولت ان أقيم علاقة جنسية مع زميلتي سمر في المدرسة, كانت متشجعة لأن أفعل بها ذلك.

قلت: ولماذا لم تفعل فتريح نفسك وتخرج هذه التخيلات الحمقاء من رأسك.

عصام: ما كدت أن أبدا, حتى بدات اتذكرك, لم أستطع الإستمرار معها وانا اتذكرك, فنطقت بإسمك بالخطأ.

قلت: ماذا تقول, ذكرت إسمي امامها, يعني ستظن انك…

عصام: لا لا لا تخافي, قلت لها أخشى من أذكر ما افعله معها امامك فتفضحيني امام اهلي, فتركتها وذهبت.

قلت: ألم تحاول مرة اخرى؟

عصام: بلى عدة مرات ولم انجح لأني اتذكرك دائما.

قلت: ولماذا انا يا عصام, انا اختك ولا يمكنك ان تفعل ذلك معي, ولا يمكن ان تكون بيننا علاقة أبدا.

عصام: شذا, انا أحبك وأشتهيك.

قلت: عصام انت تهذي يجب ان تخرج هذه الخرافات من رأسك, وإلا لن ألعب معك ابدا وسأخبر والدي بالامر.

عصام: لا لا يا شذا, لا تخبري والدي سانساك, وسأثبت لك ذلك بعد أقل من يوم.

قلت: هذا أفضل يا عصام انا ذاهبة غلى البيت.

عصام: حسنا يا شذا الوداع تذكري اني احبك.

خرجت من عنده ولم التفت لكلمته “الوداع” والتي كانت اول مرة يتلفظ بها امامي لكن في ذلك المساء لم يعد عصام غلى البيت, ظننت انه يخشى بان اخبر والدي بما حدث, وعندما عاد والدي إفتقدته, فسألني عنه, واخبرته بأني تركته يلعب في الكوخ.

ذهب والدي واخي جمال غلى الكوخ ليستطلعا الامر واخذا معهما قبس من نور, وبعد فترة عاد والدي يحمل اخي عصام بين يديه وهو يصرخ, ادخله غلى البيت وتم إحضار الطبيب وكشف عليه, فوجده في غيبوبة تامة, كان عصام قد حاول شنق نفسه لينتحر, إلا ان الحبل قطع ومنع النفس عنه جزئيا ودخل في غيبوبة.

عندما إستيقظ, توالت الأسئلة عليه لماذا فعلت ذلك, كان عصام يحدق بي كل الوقت, وكأنما يقول لي انت السبب, كانت دموعي تسيل على وجنتاي اسفا على عصام وما ىل إليه, لا انكر باني شعرت بالذنب, واني كنت سببا مما يجري له, كنت واقفة صامتة, وعندما يصرخ ابي في عصام ليعلم سبب فعلته, أبكي بصوت عال, واطلب من والدي ان لا يصرخ عليه, كان هذا بالنسبة لوالدي طبيعيا جدا, فدائما بكيت من أجله, ودائما دافعت عنه.

بقيت العين الساهرة على عصام, غلا انه بقي صامتا لا يتكلم, وفي ليلة همس لي بكلمات وقال:

عصام: لم انجح يا شذى حتى الموت رفضني.

قلت: عصام اخي لماذا تفعل ذلك, أنت شاب وسيم وكل الفتيات ياملن بان يكن معك.

عصام: وانا لا أريد غيرك, واعلم اني لن احصل عليك, لذلك يجب ان اموت.

قلت وانا ابكي: لا تقل ذلك يا عصام أرجوك.

عصام: أعدك يا شذا ان هذا التعب وهذه الدموع الغالية علي ستنتهي قريبا.

قلت: كلا يا عصام لو فعلتها فإنك ستقتلني معك.

عصام: بل ان اهدي روحي لك يا شذا, ولو تخبري والدي بالامر فيسهل علي ويقتلني بنفسه.

قلت له وانا مستسلمة: عصام, أرجوك تشجع وقم من فراشك واعدك اننا سنتفاهم على هذا الامر.

عصام: لا يوجد ما نتفاهم عليه فانت اختي وترفضين ان اكون غير اخيك, وانا لا أرغب في ان أؤذيك.

قلت: عصام, ما الذي تريده مني بالضبط؟

عصام: لا شيئ الآن, مجرد أريد ان أموت.

قلت: هل ترغب في أن تحصل علي, اعدك اني ساكون لك, ولكن بشرط.

عصام: وما هو هذا الشرط.

قلت: أن تحافظ على بكارتي, فلا أريد ان يفتضح امري.

عصام: ومتى ذلك.

قلت: من الغد إذا تعافيت.

عصام: أتعدينني بذلك؟

قلت: اعدك يا عصام.

مرت ايام حتى تعافى عصام, وكان يجب ان أقدم نفسي لعصام حتى لا يقتل نفسه, حاولت دائما ان اتهرب منه بعدها لكنه كان يعترضني ويسألني متى ستبرين بوعدك لي, فأتهرب من الإجابة, إلى ذلك اليوم من نفس العام.

عصام: شذا, شذا, لحظة أرجوك.

قلت: ماذا يا عصام, انا أساعد ماما في تنظيف البيت.

عصام: انا ذاهب إلى الكوخ, سأنتظرك نصف ساعة حتى تاتي وتنفذي ما وعدتني به, وإلا لن اعود إلى البيت ثانية, لك القرار يا شذا.

قلت: عصام لحظه لحظه, عصام.

ناديت عليه بصوت عال لكنه تركني وذهب, وعندما سمعت امي صوتي هرعت إلينا بسرعة.

وسالتني: ما بال عصام, ماذا جرى له.

قلت: لا شيئ يا أمي لكنه ذاهب للعب بالكوخ وطلبت منه ان ينتظرني حتى افرغ من مساعدتك وأذهب لألعب معه لكنه رفض.

قالت: امي اخفتني يا حبيبتي, لا بأس إلحقيه والعبي معه أنا سأكمل التنظيف وحدي.

قلت: شكرا يا امي, إلى اللقاء.

أمي: لا تتاخروا يا شذا عودوا قبل الغروب.

وانا خارجة اجبتها: حسنا يا امي.

أسرعت بسرعة حتى وصلت خلال عشر دقائق الى الكوخ كنت خائفة من ان اكون وصلت متاخرة, وعندما دخلت وجدته قد علق الحبل ثانية ويجلس على الكرسي ويضع ساعة امامه ينظر إليها.

أقبلت عليه وانا ابكي واصرخ عليه.

قلت: لماذا يا مجنون تفعل ذلك.

عصام: بإمكانك ان ترجعي إلى البيت وتنسي الامر.

قلت: كلا انا جاهزة.

عصام: لست مجبرة على ان تفعلي شيئا لست مقتنعة به.

قلت وانا ابكي: بلى انا مقتنعة بذلك.

وقفت على قدماي واتجهت إلى الطاولة وانحنيت عليها لأضع يداي على الطاولة ووجهي بإتجاه الحائط الخشبي ممسكة بأطراف الطاولة.

قلت: هيا انا أنتظرك, أسرع.

عصام: اشعر انك غير مقتنعة.

قلت: وماذا يهمك الامر, هيا إبدا يا عصام, ساتعود على ذلك.

إقترب عصام مني والتصق بي وانحنى فوقي وبدا يقبل عنقي.

قلت: عصام, أرجوك إجعل الامر ينتهي بسرعة غفعل ما تريد دون قبل الآن, وتذكر اني لا أريد ان أفقد بكارتي.

عصام: حسنا يا شذا.

رفع عصام تنورتي السوداء وألأصقها بالطاولة, ثم أنزل الكلوت الى أسفل لتنكشف مؤخرتي له, وبدا يرطب فتحة دبري “طيزي” وبدا يحك قضيبه بفتحة “طيزي” ويحاول ادخال قضيبه المنتفخ داخلي, كنت ابكي لما وصلت إليه لكني لا أستطيع التراجع, بقي على ذلك حتى شعرت برأس قضيبه المنتفخ الصلب يشق طريقه في مؤخرتي يشقني نصفين, كانت صرخات الألم الممتزجة بالبكاء وانات الحزن تخرج عاليا, لكن عصام لم يكن يسمع لشيئ سوى انه يتلذذ في مضاجعتي في دبري.

إستمر عصام بتحريك قضيبه في فتحة الشرج حتى وسعها وأدخل قضيبه كليا, كاد الألم يقتلني, لكن حركاته المتتابعة والسريعة جعلتني أشعر بالنشوة, وانقلبت صرخات الألم إلى لحظات متعة مليئة بالإكراه, كان يسرع شيئا فشيئا حتى انه اطلق العنان لقضيبه يفعل بي ما يشاء في مؤخرتي, وما هي إلا لحظات حتى انزل سائله بمؤخرتي والدمع يشق طريقه على وجنتي وأنا أعلم بأني فتحت بمؤخرتي, وأن الفاعل هو اخي.

أنزل سائله الحار واللزج في مؤخرتي, وسائلي قد نزل من كسي على ساقي, وما ان انهى اول مرة حتى انحنى على ظهري ليلتقط انفاسه, تركته مرتاحا ظانة بان الامر قد انتهى, ولكنه بعد ان إسترجع قواه, بدأ من جديد, كان الامر أسهل بالنسبة لي, لكن لحظات الالم تتكرر ثانية, واستمر في ذلك لأكثر من ساعتين, انهى خلالها خمس مرات في مؤخرتي التي بدأت تخرج سائله اللزج الأبيض خارجا من كثرته.

وما ان انهى واخرج قضيبه حتى لبست الكلوت وانزلت فستاني ورتبت نفسي وغسلت وجهي وغسلت وجهي بالماء, لامسح الدموع فابتسمت له.

وقلت: هل أنت راضي الآن يا عصام.

عصام: بقي فقط شيئ واحد لم افعله.

قلت: ماذا؟

عصام: اريد ان اقبلك بفمك.

لم يعد الامر يهم كثيرا فقد ادخل قضيبه في احشائي فلم اعارضه وافتح ماساة جديدة, وافقت على ذلك مقتربة منه, فالتصقت شفتاه بشفتي وأغمضت عيناي وشعرت بلسانه الذي إقتحم فمي وبدا يداعب لساني, ولعابه يختلط بلعابي ويداه تمسكان بثدياي الصغيران, لتستمر القبلة مدة عشر دقائق, عندها إبتعدت عنه.

وقلت: عصام ممكن ننهي ونرجع البيت الغروب صار قريب.

عصام: حسنا يا شذا, لكني لن انسى لك هذا المعروف ابدا, انا احبك أحبك اكثر شيئ في الدنيا.

عندها خرجنا من الكوخ متوجهين الى البيت.

الام الحنون .. جسد امى الجميل المثير

الام الحنون

كان جسد امى الجميل المثير.تمتلك امى جسما بضا طريا ممشوقا ذو نهود كبيره مكوره و طيز كبيره متناسقه مترجرجه.و عندما بلغ عمرى اربع سنوات سافرت امى لمدة سنه رجعت بعدها تشعر بالذنب لغيابها فحاولت ان تعوضنى باى طريقة.فكانت تلبس ملابس شفافه على اللحم و تتركه ينحسر عن لحمها البض تاركة اياى انظر اليها مشتهيا.ولا تكفينى النظرات فتمتد يدى بلا وعى ( رغم صغر سنى وعدم فهمى ) الى ارجلها لتدلكها وظهرها كله وهى مسترخيه و مستمتعه.و عندما انتهى كانت تقبلنى شاكرة و سعيده.و فى كثير من الاحيان كنت اجلس على افخاذها و كانت تضمنى تاركة اياى اعبث فى صدرها و اهزه.و عندما كانت تنهرنى اختى لاننى كبرت على ذلك كانت امى تامرها باللا تتدخل.واستمر الحال على هذا حتى بعد البلوغ ورغم رؤية امى لزبى الواقف اثناء التدليك اليومى لهافقد كانت سعيده بتدليكى الحساس الخبير.

و عندما وصلت السادسة عشر من عمرى كنت قد وصلت لقمة هياجى و نما زبى نموا هائلا يفوق عمرى بمراحل واصبحجسمى ممشوقا.عندها بدات افكر جديا فى امى و جسم امى الفائر دوما و ابدا.قد ادى هذا التفكير المستمر فى الجنس الى هياجى المستمر.و اصبح منظر زبى الهائج المكور تحت الملابس امرا عاديا فى المنزل تلاحظه امى و تبتسم مما يزيد هياجى فاهجم عليها احضنها و اقبلها مصطنعا البراءه و ما فى نفسى فى نفسى.و هى تبادلنى الاحضان و القبلات فى حنان و دفء.

فى يوم قرر و الدى السفر مع اخوتى لشراء الملابس و التسوق واصطنعت المرض واننى لا استطيع الحركه.فرجته امى ان يتركنى واوصته بما اريد شراءه.فى هذه الليله طلبت من امى النوم معها فى سريرها لانى مريض جدا فوافقت.بدات فى غرفتى عندئذ فى التفكير وترتيب خطوات الوصول لجسم ماما الجميل.

اتيت الى سريرها فى المساء و قبلتنى داعية لى باحلام سعيدهو نامت.انتظت حتى استغرقت فى النوم و بدات التصق بظهرها المكور على نفسه تاركا كل افخاذى و زبى ينصهروا على طيزها المترجرجه.حضنتها بقوه وحنان فضمت يدى الى صدرها مبادلة اياى الحنان بدون وعى منها كما لو انها تحلم.فهجت هياجا شديدا و اخذ زبى ينتفض فى قوه معلنا ثورته فاوسعت له مخرجا من البنطلون فقفز فى قوه يدفع قميص نومها الحريرى بين فلقتى طيزها الناعمتين.واخذت احرك جسدى فى متعه ويدى تقبض على صدرها.كنت افعل ذلك دون قلق فانا اعرف ان نوم امى ثقيل ولا تستيقظ الا بعد ان تاخذ كفاية نومها.مددت يدى اسفل الغطاء و اخذت ارفع قميص نومها و انا اتحسس ارجلها و افخاذها الناعمه و لم اكد المس طيزها حتى اتيت ببحار من المنى على كيلوتها.تركتها عندئذ و استغرقت فى نوم عميق.ولم تعرف امى شيئا وقتها.
عنتدما بلغت الثامنة عشر كانت امى فى يوم من الايام مجهده و تشتكى من الم فى ظهرها فاقترحت عليا ان تاتى بمدلكه لتقوم بعمل كؤوس هواء ليمتص الرطوبه من جسدها و بالفعل قامت باستدعاء واحده واصررت انا على الدخول لغرفتها بحجة الاطمئنان عليها.رايت عندها جسد امى العارى ترقد على بطنها و لا يسترها سوى قماشه على طيزها.فهجت هياجا شديدا و تقدمت اطلب مساعدة المدلكه فى تدليك امى فوافقت.اخذت ادعك جسد امى فى حنان ونشوه عظيمتان و يدى تحاول ازاحة القماشه لاسفل حتى ارى طيز امى.وكانت امى تصدر اصوات تمحن مثل القطط تزيد هياجى و هى تدعونى ان استمر فى التدليك فانقضضت على افخاذها افركهم رافعا القماشه لارى كسها الجميل يطل على بزنبوره الهائج زشفرتيه الحمراوتين الممتلئتين.فجعلت يدى تصطدم بهما و جسدها يرتجف و يعرق عرقا شديدا ذو رائحه هياجه فاتيت المنى فى بنطالى و قمت مسرعا مدعيا حاجتى للحمام و امرا المدلكه بالاستمرار فى التدليك و امى عندئذ كانت فى عالم اخر من النشوه و الغيبوبه.
فى اليوم التالى كنت اجلس فى غرفتى هائجا كالعادى و اعبث فىزبى دخلت على امى مبتسمه شاكرة اياى على تدليكى البارحه و ان جسمها قد استعاد كل حيويته و قبلتنى بالقرب من فمى ز طلبت منى ان اجلس معها لمشاهدة التليفزيون لانها تجلس وحيده ولا احد فى المنزل.
وعندما جلست بجوارها على الاريكة كان الدش يعرض فيلما ساخنا جعل زبى يقف اسفل البنطلون بقوه و انا احاول ان اخفيه دون ان تشعر امى ولكنها نظرت الى زبى الهائج و ابتسمت قائلة ” انت كبرت و صرت رجل يا ولدى ” فقلت لها متشككا ” كيف؟ ” فاشارت الى زبى الهائج و قالت ” هذا هو الدليل الصريح…انت عندك بنت صديقه يا ميدو؟ ” قلت لها ” لا ” فقالت ” لابد لهذا البلبل الحائر ان يسكن عشا يهدهده ” فاحمر وجهى فى شده فقالت” لا تخشى يا صغيرى اريدك ان تقف امامى لترينى كم كبرت ” فوقفت امامها فاخذت يدها تمشى على تضاريس جسدى ولامست مكان زبى و كملت تتحسس اوراكى وطيزى و هى فى منتهى السعاده.
قالت لى ” لقد كبرت يا صغيرى تعال و احضن امك الحبيبه ” فاتجهت اليها و حضنتها بقوه و بهياج و هى فى منتهى السعاده وعندها قالت لى” قبل خد امك الذى لم يهنا بنوم و انت تعبان ” فقبلت خدودها البضه فقالت ” قبل عنق وكتف امك اللذان طالما ارحت راسك عليهما ” فاخذت اقبلهما فى جنون صاعدا هابطا وهى تضحك فى نشوه وكانت تلبس قميص نوم بحمالات يبدو فيه معظم صدرها الجميل الناهض وكان قصيرا يكشف افخاذها.و عندها لمحت تلصصى على صدرها فقالت ” الا تتذكر الصدر الذى ارضعك لبنا و حبا ؟ ” فقلت ” اووه امى اتذكره بكل تفصيله ” فقالت الا تبدى له عرفانك بالجميل ؟ ” وكان هذا اذنا لى بالهجوم على صدرها فمددت يدى داخل قميص نومها عاصرا بزازها و اخذت ادلكهم و اعصر الحلمات وا خرجت صدرها من قميص النوم و اخذت اكله فهاجت امى جدا وتركتنى الحس رقبتها و اقبل فمها فى عنف و ادخل فيه لسانى ليداعب لسانها و يدى تزيح قميص نومها لتتعرى امى بالكامل امامى ويدها تزيح ملابسى عن جسدى حتى صرنا عرايا كيوم ولادتى منها.و قمت بعمل وضعية 69 معطيا اياها زبى وطيزى و مستقبلا كسها بالكامل فى فمى اكله و امصه و الحسه ومدخلا لسانى فيه مستقبلا ماء نشوتها فى فمى و ابلعه فى تلذذ.وهى كانت تاكل زبى اكلا و احدى يديها تدعك زبى و الاخرى تعبث بخرم طيزى جاعلة زبى مثل سيخ الحديد فى صلابته و قوته.و عندئذ نهضت و اضعا زبى بين بزازها و اخذت ادعكه بقوه وهى ترجرج صدرها حتى انتصب زبى بشده فقمت بسرعه و اضعا زبى على باب كسها و اخذت ادفعه برفق و امى تموء فى تمحن قائلة ” دخله يا ميدو….نيكنى بزبك الكبير…بحبك ” فادخلته حتى بيضى و اخذت انيكها فى قوه و هى تصرخ و تقول لى كلمات تهيجنى حتى اتيت بحار من المنى داخلها وهى استمرت فى اتيان مائها معى . وعندها نمت عليها تاركا زبى داخلها لتدفعه عضلات كسها المرتخية خارجا مدغدغا اياها.و عندها طلبت منى الاستحمام معها فوافقت. و عندما نزلت المياه الدافئه على اجسادنا اخذنا ندعك بعضنا فى نشوه و اخذت اعبث بخرم طيزها باستعمال الزيت موسعا اياه وهى تموء فى توحش و تمص زبى فى قوه حتى انتصب بقوه من جديد. وعندئذ جعلتها تركع معطية اياى كل طيزها و كسها فادخلت زبى بعد ان دعكته بالزيت فى خرم طيزها الضيق بمنتهى البطء .اخذت تتمحن وانا احركه ببطء داخلها حتى وسع خرم طيزها فبدات انيكها بقوه و اعبث بيدى فى كسها الذى اتى مائه على يدى فاخذت الحسه و اعطيتها اياه فلحسته فى متعه فاخرجت زبى و رجعت انيك كسها حتى اوشكت على الاتيان فاخرجت زبى ودفعته فى فمها اغرقته بمنيى الذى بلعته فى استمتاع.
ومنذ ذلك الحين لم اتوقف عن نيكها و توسعت فى علاقاتى مع اقاربى بعدها و لكن هذه قصة اخرى………..منقول

 

عمرها 18 سنة

عمرها 18 سنة
عمري 18 سنة طولي 170 سم شعري يصل نصف الظهر وناعم ولي صدر مملوء ولست بالثخينة ولا الضعيفة ، لا اعرف من الحنس الا اسمه ومن الزب الا رسمه، اتت عطلة الصيف فاردت ان اقضيها قبر صديقتي قمر المتزوجة ، رحبا بي وافردا لي غرفة واعطوني مفتاح الشقة لاتصرف بحريتي. كنت ارى صديقتي عند استقبال زوجهاالوسيم الذي يشتغل مديرا في احدى المؤسسات تقبله من شفيفه وكثيرا ما تقبله امامي عند حلوسنا في الصالون. في الليل كنت اسمع التاوهات وحركات السرير. بعد ايام سالتها عن ذلك فضحكت كثيرا ومن ذلك اليوم صارت تحكيلي عن الجنس وبادق التفاصيل وما يفعله زوجها معها.تغيرت نظرتي لزوجها نظرة اعجاب وصرت اقدم له الخدمات وارتاحت هي بذلك، احضر له الحمام عند وصوله واعينه في تحضير ملابسه واي شيء يطلبه اسبقها هي حتى في الاكل كنت ارغمه على الاكل بكثرة. في ليلة قال لها كما تعرفين حبيبتي كنت ساسافر معك ولكن وقع مالم يكن في الحسبان هناك صفقات كبيرة لازم اقوم عليها. قالت له عادي ساسافر وحدي هذه المرة وانت كثيرا لبيت لي طلباتي الا اعذرك هذه المرة وبما ان وفاء موجودة لا احمل همك في الاكل والملابس هي تعرف كل شيءوبما ان سفري ضروري وناوية ابق اسبوع سابق يومين تاخذني انت بالسيارة او احد سواق الشركة لان المسافة بعيدة وهي مدة ساعتين ولا اتحمل السفر بالقطار او الباص ، قال هذه حلها سهلا ولكن ممكن الحق بك بعد يومين اذا خلصت انا ووفاء. في الصباح دخلت هي تستحم ودخل زوجها لغرفة النوم يغير من ملابسه وسالني عن الكرافيتتا فاتيته بها ووضعتها على عنقه وربطتها ثم اتيت بالمشط اسوي شعره واحسن من هندامه واقله ايه الاحسن في الملابس ، اخذت قليلا من العطر وصببته في يدي وعديت على شعره ووجهه وقربت اليه اكثر وكنت امرريداي على وجهه ببطء والصقت جسمي بجسمه وكان طولي يناسب طوله وبدون وعي قبلته قبلة من شفيفه فمسكني من اخر راسي والصق شفته ومصني مصة اذابني فيها. تركته وخرجت للمطبخ احضر الفطور ، جلسنا ثلاثتنا وقالت قمر لا اوصيك عليه قلت لها اطماني ففرخت وقالت اتيت في وقتك لو لم تكوني موجودة لالغيت السفريةلان حبيبي المدير لا يستطيع فعل اي شيء وحده. ودعاني عند الباب وبقيت ارجع شريط البوسة الحلوة، نظفت البيت واحظرت الاكل وخرجت للتجوال ورجعت .في المساء رجع برهان استقبلته وهيات له حمامه وفي العادة هو الذي يخضره وحده ووضعت له الملابس التي سيلبسها وقت الحلوس. جلسنا ناكل في صمت واحضرت القهوة والشاي والمكسرات وجلسنا امام التلفاز. خيم السكون علينا ثم بدانا نتجاذب اطراف الحديث خول الدراسة والشغل ثم قلت له اسفة اليوم الصباح ما صدر مني فقال بالعكس ثبلتك خلتني اليوم في سعادة ونشوة وزدت ت العمال في رواتبهم ولو علموا اك السبب لاتوك والوا لك قبليه كل يوم . قلت له خلاص سابوسك كل يوم وتزيد العمال الغلابة وضحكنا مع بعض ثم استطرد وقال شفيفك كانت مثل العسل لم اذق مثلها في حياتي وجسمك الناعم الطري وعيناهفي عيني لم يبعدها حتى احمر وجهي وكثرت دقات قلبي .وضع يده على شعري يداعبه ومرر يده على عنقي ثم اكتافي،وضعت يدي مثله على كتفه ثم وضع يده الاخرى على وجهي وقال كم انت ناعمة ،وضع اصبعه في شفيفي فقبلته ، نظرت الى وسطه فرايت زبه قد انتصب ولم يمهلني قرب شفيفه وقبلني قبلة طويلة ومصها وبدا يقبل ويقبل في كل مكان من وجهي ويحرك صدري بيديه ،بدات اشعر بلذة في جسمي كله وخاصة كسي ثم قلت له ممكن ارى زبك، نزع سرواله وفزعت لمما رايته فقلت له وهل هذا تدخله في كس قمر قال طبعا وتتمنى اكبر من ذلك عند بلوغ نشوتها . مسكته بيدي العب عليه وجدته ساخن وناعم والماء خارج منه.سالته عن ذلك فقال هذا الماء يقتل كل الجراثيم التي تبقى في مجرى البول وبالتالي يقي كس المراة منها . يلا انزعي كيلوتك وسترين نفس الشيء . نزعت الكيلوت ووجدت كسي مبتلا حسبته بولا فقال لا انه ماء مثل مائي وبدا بتحريك الكس ومسك البظر وحركه فزادني هيجانا لم اعده من قبل ثم قال يلا على فراشك ساوريك كل شيء. مددني على الفراش بعدما نزع لي كل ثيابي وثيابه.فتح رجليه فوقي ووضع زبه بين افخاذي لامسا كسي الذي كثر ماءه وارخى جسده فوقي ووضع شفيفه في شفيفي .وضع شفيفي الاثنين بين شفيفه وبدا يمص ويمص ثم مسك شفتي السفلى ومصها مصا رهيبا وكان يتحرك بزبه الذي يلامس شفتي كسي وكان اذا بعد اقربه لكسي ثم اخذ صدري بين يديه يعصره ثم وضع شفيفه على الحلمة.. ومصها ولم ادر الا بتاوهاتي ثم انتقل الى الحلمة الثانية وبعدها قرب الحلمتين لبعض وصرت اصرخ وجسمي تحته مثل الذبيحة وقبلني في كل جسمي الذراع تحت الابط اكلني اكلاويداي معانقته واتلوى تحته آآآآآآآآآآه .. تاخر قليلا وفتح افخاذي ووضع راسه وضع راسه بين فخذاي،تسالت ماذا سيفعل؟ مسك الكس بين يديه وجده مبتلا كثيرا حركه ثم هوى عليه يقبله من جوانبه قبل شفتيه ثم اتى الى البظر وكان كبيرا جدا مسكه بين شفيفه وسحبه اليه ثم عضه وبطرف لسانه.. حرك البظر.. فقدت وعيي وصرت اصرخ واتلوى ويدي على راسه وشعره ورجلاي مرة افتحها ومرة اغلقها على راسه ومرة احرك صدري صرت مجنونة..كان يمص ويلحس في كسي الذي اعجبه وصار هو كمان يتمتم بكلام لا افهمه ،ادخل لسانه داخل كسي وحركه، افقدني وعيي ولم افق الا وهو فوقي يقبلني وزبه على فتحة كسي يحركه ،ادخله قليلا فقلت له لا تدخله رجاء قد تقتلني به فتبسم من كلامي قال لا تخافي سابسطك جدا وبدا يدخل راس زبه ويخرجه وانا ارفع اليه نصي واحركه يمينا وشمالا من هيجاني ويداي ماسكة جسده وضامته الي وكان كل مرة يدخل اكثر وانا اتالم واتلذذ، ولااريده يبعد علي كنت ماسكاه برجليا ويدايا كان عندما يدخل زبه ارفع وسطي وعندما يدخله اكثر احس بنشوة كبيرة ولذة وعند قمة هيجاني ولذتي وضعت يدي تحت طيزي ارتكز عليها وعندما اخرج زبه قليلا واراد يدخله رفعت نصي للاخر ودخل كامل زبه صرخت وقتها من الالم واللذة وقلت له اضغط بقوة اضرب بقوة يلا ولكنه بقي زبه في كسي حتى ارتحت قليلا من الالم ثم عاود تدخيله كله الى احشاء كسي ، لا تتحرك وغرست فيه اظفاري وحظنته بارجلي وهو كذلك ضغط بكل قواه علي ومسكني من اكتافي وضمني اليه بقوة واحسست بالارتعاش الذي عرفت اسمه من بعد اتتني الرعشة وهو كذلك واحسست بالقذف القوي مع قذفي انا ثم اكثر من تقبيله اياي وتمدد جنبي وقال مبروك يا عروسة ما اجملك واروعك وستتعلمين الكثير وليس بالسهل ان استغنى عنك. لم افهم مايقصد ولكني كنت في غيبوبة وجسمي مرمي وارجلي مفتوحة ثم بدا يمسح منيه وكان مختلظا بدم عذريتي وحزنت لذلك فقال لا تحزني ولا اسمح لاحد ان يتزوجك وانت معي دائما على طول المهم اصبري. استحممنا ثم ذهب يطمن على زوجته فوجدها عند اقاربها. نمنا مع بعض في فراشه متعنقين وقال لي انت تعبانة الان ومن الغد ستكون جولات حتى ترجوني كل ليلة ان لا اتركك ولا اتركك ابدا حبيبتي وصدقيني انا حبيتك من اول يوم دخلت فيه البيت . غمرني بكلامه الجميل ووعده لي فصرت متشوقة للجنس كثيرا. في الصباح كالعادة غير ملابسه وعملت معه اللازم وذهب لشغله. عند الظهر اتصلت زوجته وقالت حبيبتي اقنعي زوجي ان ابق هنا اربعة ايام اخرى لانها فرصة انت موجودة اريد اتمتع لوحدي مع الاقارب وساحكيلك كل شيء عند رجوعي رجاء اقنعيه حبيبتي ولك مني احسن هدية لو نجحت في اقناعه وكانت تحاول وتترجاني قلت لها ساحاول معه وفي الحقيقة انا فرحة جدا بهذا. اتى في المساء واعلمته بكلام زوجته ففرح كذلك واتصل بها وقال لها ابق كما تريدين واعتبري نفسك في اجازة مفتوحة من المدير وراتبك ماشي ههههههه شكرته على ذلك واغلق التليفون.قال لي يلا نخرج للمطعم اريدك حبيبتي الحقيقية نتجول ونذهب للمطعم والسينما وكنت فرحة جدا بهذا التصرف معي وصار حبيبي فعلا لا استطيع البعاد عنه بعما غمرني بحبه واشترالي هدايا وذهبا . في الليل بعد رجوعنا ارتميت عليه اقبله وجاء دوري لاتمتع به وقلت له اصبر علي ساتعلم واكون انجب تلميذة عندك. مسكت زبه بين شفيفي ومصصته له وعلمني كيف افعل وسالته عن زوجته فقال هي باردة جدا وانا الذي افعل كل شيء ولم احس بحبها لي يوما وكنت ارغمها على المص رغم مصي لكسها قلت له ساكون لك مثلما تريد واكثر ساجعلك احسن مدير في الدنيا وستنتج اكثر واريحك احسن راحة .تمدد على الفراش وقال تعالى فوقي ثم قبلنا بعض كثيرا وقال اعطيني كسك وانت تمصين زبي فكانت لذتان وكانت يده على مؤخرتي وفاتحها ويمص فتحتها بعض المرات وكل لمسة منه اشعر انه يحبني فعلا ثم قال ادخلي الان زبي في كسك وجلست فوقه ودخل زبه وبدات هبوطا وطلوعا ويداه تعصر صدري وفي كل هبوط اضغط اكثر ثم قال لي تممدي على بطنك وارفعي طيزك فوق ففعلت وادخل زبه في كسي ماسكا طيزي حتى ارتعشنا. نكنا بعض هذه الليلة ثلاث مرات وفي الصباح قال لي لا اقدر على بعادك تعالي معي الى شغلي وتتعلمين واريد تكوني السكرتارة الخاصة فرحت كثيرا وطرت من الفرح وقبلته كثيرا وغيرنا الملابس وذهبنا لشغله وجلست معه في نفس المكتب وقدمني لعماله اني في دورة تدريبية. كنت اراقب عمله فكان حقيقة مديرا باتم معنى الكلمة اخلاقا مع العمال الجميع يحترمه ولا يخافون منه فهو اخ لهم ويساعدهم حلى مشاكلهم ويخاطبهم بكل اخوة ولافرق عنده بين العمال ولا بين الصغير والكبير. في كل ليلة وما احلاها من ليالي ولا انسى فتحه لي لطيزي وكل يوم ازداد جمالا وانوثة وخبرة حتى صار مجنونا بي ولم يعد يسال عن زوجته. اتت زوجته وحكت لي باسرها وانها لم تحب زوجها يوما وتقابلت مع بن عمها الذي احبته وكانت بين احظانه اعادت ايام الحب ولم تات الا مرغمة كنت اسمع لها باستغراب فقالت لي كماتعلمين انت صديقتي ولا افي عليك شيئا،سالتها عن التاوهات فقالت هذا طبيعي مع كل امراة ولكني لم اتفاعل كما يجب ولو رايتيني مع حبيبي الحقيقي كنا في شقة لوحدنا طوال الايام التي مضت جننته وشعرت بالنيك الحقيقي مع انسان احبه اما زوجي فاني احترمه واقدره واعمل الواجب ولا ازيد.تذكرت كلام زوجها فوجدت انه حقيقي وانه يحبني فعلا وشاعر بنفور زوجته منه. سالتها وماذا تنزي فعله قالت لا ادري دبريني بقيت ساكنة طول اليوم ثم قالت لي رجاء اتصلي به واعلميه انه اتيت . اتصلت به فرح بالاتصال وقلت له كلمتين لا اكثر زوجتك وصلت وباي.رجع زوجها ولم تستقبله كعادتها سلم عليها وقبلها وكنت انظر اليهما وزاد حناني على زوجها المسكين وحبي له واشتقت اليه . كان جلوسنا عادي .بادرها بالحديث وقال الم تعلمي ان وفاء ستبدا الشغل معنا في الشركة فرحت بذلك وقال ما رايك هل تسكن لوحدها ام معنا قالت مثلما تريد اما من ناحيتي اتمنى ان تسكن معنا قلت لهما سافكر اعطوني اسبوع. كنت في كل صباح اركب معه السيارة وفي الطريق نتبادل شوقنا وقبلنا وقال لي متى سيكون بيتنا لوحدنا قلت له لو تحبني بصحيح ستفرج اصبر فاستغرب من كلامي وزاد حبي له واحببته واحبني وكنا في الغداء نخرج مع بعض للمطعم وندخل البيت وايدنا في يد بعض صارت هي لا تهتم وكان اكثر كلامه معي. وفي يوم رجعت البيت عند الظهر وانصدمت بالذي رايته.وجدت بن عمها في البيت وفهمت انهما كانا في الفراش مع بعض . قدمتني قمر لابن عمها وقالت لي هذا حبي الاول ولن اتنازل عليه ابدا سالته هل تحبها قال امنيتي ان تكون في بيتي ولهذا لم اتزوج وانا منتظر .قلت له سيكون لك ذلك اطمان المهم تتاكد من حبك لها.قالا لي وهل بيدك العصا السحرية قلت لا ولكن سيقع الذي تريدان.ذهب بن عمها فقالت لي هل رايتي انا التي طلبته لم اعد اصبر عليه .مر الاسبوع الاول وبدات علاقتهما ببعض في نفور وبدات كثرة المشاكل بين الزوجين وكان يشكي لي برودها التام.صار يغضب في عمله واراه دائما شارد الذهن من جراء زوجته وحبه لي . حرت ماذا اقدم له وكيف ساقنعه بطلاقها وخاصة كنت في شوق كبير الى النوم معه لاطاء ناري وناره وصرنا نهيم ببعض اكثر فاكثر . في يوم قلت له على الرجل ان يتزوج اول حب في حياته والمراة كذلك وانت اول حبي ولن اتزوج غيرك مهما كان فالذي فتحني هو الوحيد الذي اعيش معه مخلصة وبالمناسبة قلي الحقيقة هل انت الذي فتحت زوجتك ام وجدتها مفتوحة ؟؟تنهد وقال للاسف وجدتها مفتوحة. لذلك يا حبيبي لا اتزوج غيرك ولا استطيع البعد عنك لو تسمع كلامي طلقها واتركها تذهب لمن تحب وافهم كلامي ولا تسالني اكثر فانا اعرف كل شيء ولا تقلي انت انانية وان اردت اغيب من عن حياتك فانا مستعدة ولن تراني بعدها.انزعج من كلامي ودمعت عيناه وكان يقود السيارة بدون لن يدري اين ثم اوقفهما في منعطف بعيد عن المارة وملت عليه اقبله واقبل عينه وامسح دموعه بلساني وشفتاي وحظنته بحب وتمنيت ان ابق لاصقة فيه. قال خلاص ساتفاهم معها الليلة. في الليل جلسا مع بعض وقال يا وفاء تعالي احضرينا شاهدة على ما نقول. اتفقا على الطلاق وان يكون بالمعروف وبدون مشاكل.قلت لهما سارجع الى عائلتي بعد يوم .

بعد رجوعي لعائلتي كان يتصل بي كل يوم وطليقته كذلك وبعد خلوتي بنفسي راجعت الشريط الذي مر واقتنعت اني لم اكن السبب وسالت ذوي الاختصاص واكدا لي ذلك خاصة ان زوجته قد نامت مع غيره وهو كذلك وان حياتها لن تتواصل مع بعض واحسن لم ينجبا اطفال ولم يدم زواجهما سوى سنتين. كنت في شوق كبير لحبيبي ومر شهران واعلمني حبيبي انه سجلني في الجامعة بنفس البلد ويجب علي ان اواصل دراستي وهذا الذي اراده من طليقته لكنها رفضت ذلك وقالت كفاية دراسة. اعلمني كذلك انه باع الفيلا واشترى اخرى لتمحى كل ذكريات الماضي واتى بكل شيء جديد وسياتي يخطبني عن قريب. وقبل بداية السنة الدراسية اتى لاهلي ووافقت وتزوجنا واخذني عروسة للبيت السعيد وباركت لي صديقتي وانها كذلك ستتزوج حبيبها حالما تنتهي العدة. دخلت عش الزوجية وحالما وصلت رماني على الفراش واكلني وعضني وانا اقول له اصبر استحم من العرق فقال ليس عرقا ولكنه مسك وصار مجنونا مرة شفيفي ومرة كسي ومرة يقلبني على طيزي وعجنني مثل العجينة وقال كم كنت انتظر هذا اليوم الحقيقي وبدا ينيك وينيك مرة فوقي ومرة فوقه ومرة في طيزي ومرة في كسي وارتعشنا تقريبا مرتين وتمتعت معه احسن متعة . ومن الغد ذهب لشغله ومنح العمال راتب شهر زيادة واتى باكرا ولم يمهلني ولم انهله ارتمينا على بعض في حب وعناق وتقبيل . صرت البي له طلباته دون ان يقلي ولم يامرني ابدا وكان يحكيلي على كل صغيرة وكبيرة من خروجه الى رجوعه حتى لو كلمته امراة يحكيلي . ياله من حبيب فزاد حبي له حتى كدت لا استطيع ابعد عليه ثانية لو مو شغله. كان يساعدني في دراستي ويساعدني في البيت وكان اسعد مخلوق وكنت مثله وبدا البطن يكبر وعرف اني حامل وزادت فرحته واتاني بامرة كبيرة تساعدني في البيت لالتفت للدراسة وولدت ولدا جميلا مثله ونجحت في دراستي كما نجح هو في عمله وتلك هي الحياة وارجو ان تكون قصتي اعجبتكم