قصة المحارم الكبرى (بيت العائلة) … متسلسلة حتى الجزء6

قصة المحارم الكبرى (بيت العائلة) … متسلسلة حتى الجزء6

قصة المحارم الكبرى (بيت العائلة) … متسلسلة حتى الجزء6
الحلقة الأولى
تعرفت على الجنس من خلال أخي الذي كان يعنى لي الكثير من الحب والعشق فكنت أحبه كزوج لي اجتمعت أنا وهو في لقاءت كنا نأتي بها الشهوة معا فهو له فضل عليا كثيرااا بسبب إقحامه لي في عالم الشهوة وذلك بسبب منزلنا الخالي إلا من والدتي فوالدي متوفى وأختي الكبرى متزوجة منذ صغرنا أنا وميدو أخي .. أختي عندها بنتان في سن البلوغ وطفل 10 سنوات ولوجود أختي ببيت زوجها اختلينا أنا وميدو ببعضنا وممارسنا تلك المداعبات التي كانت بالنسبة لي المتعة القصوى ومرت الأيام ونحن على تلك العادات حتى جاء اليوم التي تزوج فيه أخي من فتاه جميلة ولذيذة يعشقها كل من يرها شاب كان أو فتاه وعرفت بعد ذلك أنها ساخنة جنسيا من كلام أخي عليها فهو يشكرها دوما وهو يداعبني مداعبات خفيفة ليست كالماضي فأحسست بالغيرة من زوجته فهي أخذت شي يخصني جدااا كما أنني أيضا اشتقت لها فتقربت منها لأنال شهوتي من خلالها فهي بجانب جمالها وبياضها وجسدها المشموق ساخنة جدا جدا في حركاتها ونظرتها وكلماتها مع الجميع ، دائما كنت أتلذذ للنظر إليها فشقتها هي في الدور الثاني لشقتنا وبحكم أننا فتيات مثل بعض وعمرنا واحد فنحن أولاد عام واحد وشهر واحد يفرق بيننا أيام فقط .. أصبحنا قربتين جدااا حتى أصبحت تحكى لي عن كل شي بحياتها وأسرارها حتى التي تخفيها عن ميدو ونحن نجلس مع بعضنا كنت اختلس لها النظرات بين الوقت والأخر على أجزائها الحساسة وأتمنى أن المسها أو حتى أن أشم رائحتها ، وأصبحنا نود بعضنا فيوميا صباحا اصعد لها فأجدها بقميص النوم تلبس عليه الروب وتدخل إلى الحمام لتستحم بعد معركة جنسية لها مع ميدو أخي فكنت اتركها تدخل إلى حمام غرفة النوم وانظر إليها من خرم المفتاح لكن لسوء حظي كان الدش على جانب من خرم الباب فكنت لا أرى شي على الإطلاق من جسدها مرات ومرات عديدة حاولت رؤيتها عارية حتى من أسفل عقب الباب فلم أرى إلا قدميها وباءت كل محاولاتي بالفشل وبمرة كانت تاركة باب الدولاب مفتوح فجاءتني فكرة أن اخذ ملابس داخلية لها لاطفي ظمئي عليها وفعلا كان لي ما أردت وفى هذه الليلة شربت من أنواع ألمتعه ما لذ منها وطاب فقد لبست كولتها وسنتيالها وما هما إلا خيوط تزيد مناطقي جمالا وقميص نوم فاضح جدااا عندما رئيت نفسي في المراءة به خارت قواي ولم أتملك أعصابي وانفجرت براكيني مطلقه نيرانها بقوه تزحف عبر خرم كسي تاركه جسدي ومرتطمة بالأرض بين ساقي وارتطمت أنا أيضا بتلك الأرض على تلك المياه وأنا اصرخ وأتأوه معلنه شبقي ولبونتي ، من مجرد ملابس لبستها لها وكأني رجل يزحف خلف أنثى يفترسها بكل فرائسه ، فماذا عن ملامسة جسدي لجسدها ؟؟!!!!أكملت عهري بغرفتي وعزمت أن أنالها بأي طريقة من الطرق وفى اليوم التالي لم ارجع لها ملابسها وانتظرت أخي فمن خلاله سأفعل ما يحلو لي معها وعند رجوعه من العمل كنت مستعدة له بتلك الملابس ولبست فوقها ملابس المنزل لكي لا تلاحظ والدتي شي ودعوته فأتني وكعادته ملاطفات ومداعبات خفيفة فاحتضنته أنا بقوه فنظر في عينأي مبتسما فأقفلت الباب بقدمي ورفعتي عنى ما يسترني فتفاجأ أخي منى والتقفني بين يديه يمتص جميع أجزاء وجهي وهو يقول :
أنتي عملتي معها إيه وخدتي منها الهدوم دي أزى ..فرددت وأنا أتلذذ قائلة : سرقتهم منها .. ثم مسكت يده والقفتها لكسي وأنا أتأوه بقوه وأصدر تمحنات عظيمة وأقول له : عوزاها ..! عوزه أشوفها عريانة ..! عوزه العب بيها ..! عوزه الحسها ..! عوزه ادخل أيدي في كسها ..ثم جلست على ركبتاي وفتحت سوسته بنطلونه وأخرجت زبه التي لم أره منذ أن تزوج بها وقلت له :همص اللي دخل كسها وشرب من ميتها ..ولم أتمكن لان زبه فارت براكينه بوجهي فأغرقني فنظفت وجهي من منيه بلساني ويدي وشربتهما وتركني وذهب ، غضبت كثيرااا جدااا وقفلت عليا غرفتي ونمت كما أنا على السرير بتلك الملابس المثيرة وبعد مده لا اعرف مداها قمت من نومي على يد ميدو تداعب اطيازي وهو يقول :قومي .. قومي .. فقمت من النوم متفاجئة وأنا أقول :دخلت أزى ؟..فقال : بالطريقة القديمة ..فقد كان من قبل يدخل من شباك غرفتي بعد خروجه من المنزل تمويه لامي ، ثم قال لي : سيبك .. المهم مصي زبي قبل ما ينشف ..فقلت له :أه .. علشان تسيبنى وتمشى .. أنا زعلانه منك ..فقال :يا بنت دانا نكتها دلوقت مخصوص علشان تدوقي ميتها يلا بسرعة قبل ما تنشف ..فقمت مسرعة منبسطة فرحانة أتذوق مياه كسها مصصت ومصصت حتى ذبت بالدنيا وأنزلت من كسي ما لذ وطاب وبعد أن اكلملنا قال : مفاجئة تأنى ..وأعطاني تليفونه وبه صور لـ (دانه) زوجته بأوضاع كثيرة عارية وبملابس مثير ثم وجدت فيديو لها بنفس الملابس التي ألبسها رأيته وذاب جسدي معها وطلبت من ميدو أن يعطني حقي وينيكني في كسي مثلها فرفض وقال لي :ليك زوج هينيكك ويفتحك وبعدها أنا هدوقك ..أخذت التليفون ووضعته على جهاز الكمبيوتر وأنزلت جميع صورها وتركني ميدو وخرج كما دخل وفى اليوم التالي أرجعت الملابس كما أخذتها وبدأت أتعامل معها بطريقة أخرى كلها لبونه وعهر وشرمته مما جعلها تتفاجئ من تلك المعاملة وبعد أيام بدأت دانه التجاوب معي فكنت انظر لأماكنها الحساسة بشراسة لأجعلها تحس بما في حتى قالت بيوم :يا بنتي إيه ؟!!! .. ده وليد ما بيبصص ليا كده.. مالك .. كل أما أشوفك جسمي مش بيبقي على بعضة .. ده لو راجل بيبصص على جسمي ماكنتش هبقي كده ..فقلت لها : بجد يا دانه بموت فيكي وهموت عليكي ..واقتربت من أذنها وقلت : أموت وامصمصك ..فوضعت دانه يدها على صدرها وبزازها وهى تشهق في دهشة وتركتها وذهب لمنزلنا فقد كنت مكسوفة ولقرب موعد أخي ميدو ثم قليلا لم استطع الصمود فصعدت لها مرة أخرى بمنزلها ودخلت مباشرتا غرفتها فوجدتها كما كانت ونائمة على ظهرها وكأنها تحلم مبتسمة ناعمة فنمت مباشرتا دون تردد أو خوف فوقها وقلت لها :مش قادرة ابعد عنك ..وأطلقت لشفتي العنان لتلتهم وجهها تجاوبت معي سريعا في قبلات محمومة وهى تشهق وتتأوه وتصرخ بصوت مكتوم وأنا أداعب واقبل وارتعش فهذه أول مرة لي مع أنثى مثلي .. ذابت شفانا نحن الاثنين وظهر بلل كسي على بنطلوني الجنس وقمت عنها بصعوبة بالغة بعد سماع صوت ميدو بالخارج ينادى ( دانه ) اسجمعنا قوانا وقمنا نستند ببعضنا خرجت والى منزلنا مباشرتا ولم اجلس معهم مثل كل يوم ولاحظت أن أخي أحس بشي .. فقد كان جسدي مهيأ لممارسة الجنس ولو تكلمت معه لكنت قفزت فوق زبه ارتوى منه خرجت ونزلت إلى شقتي أعانى من شبقي بغرفتي حتى رحت في النوم بعد أن اخذ كسي قسط رائعا من الدعك والحك .انتهت (1)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــ
الحلقة الثانية

أنا دانه زوجت ميدو أظن أن ( سارة ) قد عرفتكم بي بعد زواجي من ميدو أحسست بشي غريب من ناحية أخت زوجي سارة لا اعرف ما هو ولكن مع مرور الأيام عرفت أنها مهوسه بي وتحبني كثيرا وتطور الحب إلى عشق حتى ذالك اليوم التي باحت لي بعشقها وذبت أنا وهى مع بعضنا البعض في بحر الشهوات من تقبيل ومص حتى خارت قواي وأردت أن اخلع جميع ملابسي وادعوها لتجلس بين ساقي تداعبني وتمتصني كما قالت هي لي .. ونحن في تلك الحالة جاء ميدو من عملة فقمنا مسرعين ولم تبقى هي ونزلت إلي شقتها أما ميدو فقد أتى لي وداعبني على الفور وقام بمغازلتي ومن ثم خلع عنى ملابسة ووضع يده على كسي المبلول ونظر لي نظرة استغراب وتفهم وكأنه يعلم ما كنا نفعل أنا وأخته ثم جلس على ركبتيه ليلتقم بشفتيه تلك المياه وكأنه كان يكافئني على تلك الأفعال وذلك شجعني كثيراا بعد ذلك .. ثم مارسنا الجنس بطرق عديدة أنزلت بها مرات عديدة وتناقشنا كثيرااا عن أمور عده حتى صباح اليوم التالي .

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

صبيحة اليوم التالي لممارستنا أنا ودانه وككل يوم قمت من نومي على يد ميدو بكسي تداعب شفراتي ولكن تمنيت في ذلك اليوم أن تكون يد دانه هي من تداعبني فأمسكت بها وأنا أتخيلها بتخيلاتي يد دانه وصرت أدندن بشفتي لعشقي لها يسمعها القريب من فمي حتى خارت قواي وأعلن كسي عن تهيجه .. واعتصرت حناياه عسلي .. فنزل عبر وديانه وخلجانه وكأنه بئر مياه جوفي ينضح بما فيها ليروى كل من على بابه ، وفتحت عيني قليلا لميدو مبتسمة وأنا أقول :

عارف أنا لو ما صحيتش على أيدك يوميا أنت عارف ممكن يحصلي إيه ..

ثم أفاجئ بوجه دانه مباشرتا أمام عيني فقمت فزعة جالسه ونظرت بسرعة لتلك اليد بين فخزي لأجدها يد ميدو ويآلها من مفاجئة ..

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

تركنا ميدو وذهب وسارة كانت في حالة صدمة على غير توقعي فكنت أتوقع أن تهجم علينا وتنيكنا أنا وزوجي بعد أن عرفت عنها العديد بالليلة الماضية من كلام ميدو .. فاقت سارة من الصدمة على صوت ضحكي عليها من هذا الموقف وهى تقول :

ماكنتش أتوقع أنكم اجر منى ..

فقلت لها :

علشان متفكريش انك سخنه لوحدك ولا حاجة يعنى ..

فقالت :

غنية عن التعريف يا أختي ..

فقلت مقاطعتها :

وليد حكي لي عن كل حاجة يلا قومي تعالى فوق ..

فقلت لي :

ماما فين ..

فأخبرتها أنها بالداخل وأكدت عليها صعودها لعندنا لكي لا تقطعنا أمها ( حماتي ) خلوتنا الجنسية وخرجت وتركتها لتأتى لي وبعد قليل صعدت سارة لشقتي وسئلت عن ميدو فأخبرتها انه لها في العمل وكان ميدو في المنزل مختبئ يحمل كأمير فيديو ليصورنا ونحن نمارس السحاق أنا وأخته .

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

غنى عن التعريف أنا فانا بطل تلك الفتيات .. (ميدو) .. نادتني زوجتي الجميلة الساخنة جنسيا دانه وقالت :

أختك سارة وصلت استعد ..

اختفيت خلف الستارة وشغلت الكاميرا لأصور تلك المناظر التي ستحدث لأول مرة بين فتاتينا عشقا بعضهم بعضا وأراد أن يتناكحا بطريقتهما النسائية لمجرد أنى أخ لأحدهم وزوج للأخرى ، طبعا بوجودي أو من غير وجودي كانتا ستفعلان أن أرد ذلك أم لا .. ستفعلان ما يحلو لهما .. فأردت أن أتمتع واستمتع معهما وبهما .. فسعادتهما كثير .. وفى المستقبل ستجدون ما يطيب لكم سماعة منى .. ( سارة ) سئلت عنى وقالت لها دانه أنى بالعمل .. سمعتهما يتكلمان عن أشياء مختلفة ولكنهما لم يتكلمان عن الجنس .. وأنا اعرف أن كل واحده منهم تشتهى ولكن أجزاء من الحياء متبقية بداخلهم وحتى ألان لم تنكسر .. انتظرت لأرى من ستكسر الحاجز أولا وانتظرت أصور فيهم اقرب صدر هذه واقرب كس تلك حتى اقتربتا من بعضاهما وسارة تسأل :

ميدو حكي لك إيه عنى ..

فقالت دانه تفهم انه عليا أنا :

قال انك اخدتى هدومى الداخلية ولبستيهم وورتيه جسمك وقال عن حجات كتير حصلت بينكم زمان وعن الطريقة اللي بيدخل بها اوضتك ..

فقاطعتها سارة وقالت :

خلاص ده حكي لك عن كل حاجة ..

وابتسموا الاثنين لبعضهم البعض ثم في آن واحد اقتربوا من بعضهم البعض ثم التهموا بعضهم البعض مرة واحدة فلم اعرف أيهم اشد سخونة عن الأخرى فقد كانتا الاثنين .. كل واحده تلتهم فم الأخرى في قبلات لاذعة .. وهم واقفون أما كنبت الانتريه .. تقبل أحداهما الأخرى فترد عليها الأخرى بوابل من القبلات وتحركا الاثنين في اتجاه واحد وكأنهما يعرفان واجهتهما إلى غرفة النوم وفم تلك لم يفارق تلك حتى وصلا إلى السرير وأنا خلفهم أصور واسمع وارى وأريد ..

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

لم أكن أتخيل أنهم بتلك الجراءة هما الاثنين اتفقوا عليا .. لكنى وصلت إلى ما أريد وبأقصى سرعة فانا ألان التهم تلك الفتاه الساخنة وبين يدأي أداعبها أحركها كما أشاء .. فمها كرائحة الفاكهة انه حقا رائع ريقها كالعسل تذوقته فامتصصته فشربته فبلعته كالشهد .. دخلنا غرفة النوم وفى عشها المفضل المكان التي تتناك فيه من أخي ( المكان المفضل لكل أنثى سرير الزوجية ) أخذت وضعية النوم على سريرها وهى فوقى .. تركت لها المجال فكانت تتهافت على شفتاي وجسدي بين ساقيها يتطاير ويتلوى ويغرد بأجمل التغريدات تخرج لسانها فالتقطه بين شفتاي امتصه فتسحبه داخل فمها وتخرجه مبتل بشهد ريقها لالتقفه مرة أخرى وامتصه وأبادلها بلساني مغمضة العينين بنفس الحركات ليداعبوا ألسنتنا بعضهم في حركات ملتوية كالثعابين فاضغط على رأسها ليلتحما فمنا ببعضهم .. حبنا فيها .. وجسدها يهتز فوقى وهى تحك في كسها بفخذي ويدأي تداعب فلقي اطيازها تدعكاهما وتفركاهما وفمها وفمي يوصلان اشتياقهم بالحس والقبلات حتى وصلت إلى نهايتي وارتعش جسدي وأطلقت العنان لكسي التعبان وفتحت محابس المياه التي تحبس خزانتي وأطلقت .. وأطلقت حتى شهقت دانه وقالت :

واووو أنتي فظيعة ..

ووضعت يدها على كسي المختبئ تحت الملابس تدعكه وأنا أئن من الشهوة دعكت كسي قليلا بأصابعها ثم لحست أصابعها من بللي وقامت عنى تخلع ملابسها حتى أصبحت عارية وجلست أنا وبسرعة خوفا أن ترجع برئيها وخلعت ملابسي العلوية فانطلقت بزازى من الملابس تهتز يمننا ويسارا وحلماتهم نافرين ثم قامة دانه مسرعة بسحب بنطلوني الجنس والكولت معه مرة واحده وأصبحنا عاريين كما ولدتنا أمهاتنا ثم جلسة دانه مسرعة مرة أخرى فاتحة ساقيها بين جسدي وبزازها تهتز كالجلي وأنا أسفلها وحلمتها واقفة كعقلة الإصبع ، ارتمت دانه مسرعة على صدري .. تداعبه بفمها .. وتقبل حلماتي .. تلك وتلك .. تمصهم تلحسهم .. بحركات سريعة .. وأنا أئن وأتلوى وأهمهم بأصوات المحنة .. ثم التفت لتعطيني ظهرها فرئيت شعرها الجميل مربوط كذيل الحصان وهى تهتز فوقى وظهرها الأبيض الأملس يشع نورا ساطعا يبهر عينأي وفلقيها يداعبا نظري ، جلست بفلقي اطيازها على عانتي وكسي وهى تدعك جسدها وترتفع وتهبط وكان من تحتها وليد وليس أخته .. فأمسكت بفلقيها ادعهبهم من الخلف وأنا اسمع لها ضحكات مثيرة ومن ثم تمسك بزها تقبله وتداعبه .. فقد وقعت أسماعي على صوت طرقعات قبلاتها لبزازه .. ا ثم وضعت يداها بكسي فأطلقت صياحي وصرخاتي وبقليل من دعكاتها أصبحت أتلوى وصرخاتي تزداد ثم نزلت مفقصه عند قدمي تقبلهم فظهر لي فتحتها الاثنين فوضعت أنا يدي على فلقي اطيازها أدعكهم وأنا انظر إلى كسها وهو ينقبض ويعتصر مياه خارجا أردت أن الحسه فشددتها من فخذيها ففهمت هي ما أريد ورجعت إلى الخلف حابيه وأنا بين ساقيها حتى وصل كسها إلى فمي فالتقمته بسرعة واضعه لساني بداخلة لشرب تلك المياه الخارجة منه .. وهى بالمثل قامت بلحس كسي وصيحاتنا نحن الاثنين ازدادت والشهوة تأججت معها فأصبحت أنا الحس مابين فلقيها من أسفل عمودها الفقري وحتى زنبورها وهى تشفط باشفاري وزنبوري وجسدي يتلولى لا إراديا .. بفعل شفتيها على كسي .. وسريعا أصبحت لا أطيق نفسي .. وازدادت صعوبة تنفسي وأردت أن ادخل أي شيء بكسي .. وقلت لها وصوت أنفاسي يعلى :

دخلي أيدك في كسي يا دانه .

أما هي فكانت في عالم أخر وجسدي أنا يهتز وكان به زلزال داخلي وأردت أن ارفعها عنى بعد أن تركت كسها من فمي وأنا أقول لها :

مش قادرة يا دانه قومي عنى أو دخلي أيدك فيا .

أما هي فكانت تقصد ما تفعل وعلمت ما بي من شهوه فبركت بجسدها عليا ليصبح ثقلها كله على جسدي وغرست كسها في وجهي فأصبحت فتحت كسها بفمي وفتحت طيزها بأنفي وبدأت تضغط على وجهي بفخذيها وتهتز وأنا أحاول أن ارفعها من على جسدي وجسدي تشتعل به النار من الشهوة .. فكنت كالبركان سأنفجر وأحشائي تضغط على رحمي وكسي لتخرج مياه البراكين من الداخل .. ودانه بعهدها تدعك وتلحس بلسانها وشفتيها وأنا اصرخ أريدها أن تقوم عنى وجسدي يرتعش رعشات متتالية .. وبراكيني لا تريد الخروج عنى أو أن دانها تحبسها بلسانها عند فتحت كسي .. قليلا وازدادت توسلاتي لدانه لتنهض عنى وهى لا تستجيب حتى انفجرت باكية وأنا ارتعش وأتلوى لترفع دانه وجهها عن كسي ضاحكة بصوت عالي فينفجر كسي ويطلق صاروخ من المياه ليندفع بقوة في وجه دانه فتبعد وجهها بسرعة بعد أن يصيبه هذا الصاروخ لترتفع المياه لأكثر من متر ونصف أعلانا .. وترجع المياه لتصدم بأجسادنا وأنا اصرخ واهتز ودانه يظهر على وجهها الانبهار العظيم وهى تنظر للخلف لي وأنا في عالم أخر من المتعة .. بعدها مباشرتا وأنا بين اليقظة والشهوة يظهر أخي ميدو يحمل بيده كاميرا وكأنه كان يصور تلك المعركة الجنسية الرهيبة .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــ
الحلقة الثالثة

أختي سارة كانت بعالم أخر من المتعة وعندما رأتني بالكاميرا جحصت عينيها من هول المفاجئة ودون مقدمات قامت دانه زوجتي الساخنة بخلع ملابسي ليظهر زبي المارد يهتز بقوه من اسر نزع البنطلون عنه وهجمت عليه .. أما سارة فكما هي .. منتشية على السرير تنظر بعينان مرتويتان تعصر شفتيها وتبتلع ريقها من الشهوة .. بعدها أحسست بان زبي داخل بحر من المياه فنظرت لزوجتي فوجتها أدخلت زبي بفمها لتمتص جوانبه يمينا ويسارا وكنت أنا مثار جدااا فكان زبي كعامود من الخرسانة فأخرجه دانه من فمها ونظرة لي نظرت تعجب وقالت :
زبك واقف زى الحجر أول مرة أحس بيه كده ..
فقالت سارة :
أنا عارفة السبب ..!
فقلت أنا :
حد يبقى معاه كسين زى القمر ويبقى بارد أنا لازم اولع من منظركم . فأدخلت دانه زوجتي زبي مرة أخرى بفمها وقامت سارة تداعب خصيتاي وقاعدة زبي عندما تخرج أجزاء منها من فم دانه ظلت البنتين هكذا وزبي كالصخر ثم قالت سارة :
مليش دعوة أنا عوزه اتناك .
فقالت دانه :
لا أنتي لسه مش مفتوحة .. بس في بديل .
سارة :
إيه ..؟؟!!!!
دانه :
في طيزك .
ودون تردد فقصة سارة أختي بجوار دانه على السرير وهى ترفع فلقي طيزها باتجاهي تهزهم بحركات مغرية كالعاهرة .. ذلك المنظر ذاد من صلابة زبي وقامت زوجتي بالبصق على فتحت طيز أختي ليساعد ريقها عملية النيك وأنا دهنت خرم طيزها بذالك الريق المنساب على خرمها وبعد قليل من المداعبات قالت أختي سارة :
يلا بقى يا ميدو دخلة في طيزى .. إيه ده أنت جننتني .. حاسة أن طيزى هتولع من زبك .. أما دانه زوجتي كانت تزيد من بصقها على فتحت الطيز لتساعد زبي على الدخول في خرمها البكر وما أن دخل أول أطراف راس زبي صرخت سارة بصوت عالية وتحركت للإمام وهى تقول :
اااه ده بيوجع .
دانه :
أنتي فاكره إيه يعنى .. وبعدين ده في الأول بس بعد كده هيبقى عسل ..
فرجعت سارة أختي للخلف وهى تقول :
هنجرب تأني بس براحة يا ميدو يا حبيبي لأحسن يعورني
وقامت دانا بألصق مرة أخرى وراس زبي تداعب وتدهن ريق زوجتي على خرم طيز أختي وقمت بالضغط مرة أخرى على خرمها ليدخل نصف راس زبي فتصرخ سارة أختي مرة أخرى وتقوم وهى تقول :
لا .. لا مش هقدر حطهولى في كسي أحسن ..
فقالت دانه :
يعنى أنتي مفكرة انه في كسك مش هيوجع .. هيا أول مرة بس .. أوعى أنا اتناك أحسن مش ناقصة دلع .
وجلست مفقصه وخرمها الاثنين تجاه زبي فاتت سارة وبدورها لرد الجميل قامت بالبصق على خرم زوجتي وقمت أنا بإدخال زبي فغاص كله بأعماق خرم طيزها .. بدأت صيحات زوجتي بأصوات المحنة مع دخول زبي إلى أعماقها وأعلنت بحرارتها وسخونتها عن شبقها وامتدت يداها تشد اطيازها لتوسع لي خرمها وهى تأن .. زبي أنا يعرف مساره جيدا في هذه الطريق فهو طلما يمشى بها معربدا يمينا ويسارا ..
أما سارة فقد زاد شبقها فقط لسماع تمحنات دانه زوجتي .. قليلا ودانه التفت لتنام على جنبها وزبي لم يخرج من خرمها لتلتفت بوجهها ناحية سارة وتشدها من اطيازها ليرتطم كسها بفم زوجتي ومع أول لحسات لكس سارة ألشبقه خارت قوها ومالت تجاهي حتى استندت على جسدي وأطبقت بفمها على فمي تمتص ريقي كالفراشة وهى تمتص الرحيق من الأزهار .. أما دانه فكانت بعالم أخر من المتعة .. تصرخ .. تتمتم .. تمتص كس سارة .. تداعب طيز سارة .. فتقول سارة بصوت ممحون .. متقطع .. مشتهى .. وهى تنظر لعيناي :
أه .. مراتك بتلحس لي في خرم كسي .. امممممم مش قدرة اااااه اههههه .
وتخرج بعدها أصوات لدانه :
أه نيك .. نيك يا جوزي أه نيــــك .. يا حبيبي .. اهههههه .. اه اه اه .. نيك يا وليـــــــد اه ه ه ه ه .
ذاد ذلك من شبقي ونصفى السفلى بدا يهتز كالكباس مما يدك بزبي لأخر أعماق خرم طيز زوجتي دانه .
وهى تصرخ :
نيك .. نيك .. ايههه .. نيك ..نيك
حتى أحسست انا بالتعب فهدأت قليلا وهدئت دانه فأطبقت بفمها على كس سارة أختي التي تعلوها فوق فمها فتصرخت سارة معلنه شبقها على فمي ووجهي دون أصوات عالية وبأصوات مكتومة داخل فمي تصرخ وتأن :
امممممممم اممممممم اممممممممم اوووووه
ذاد ذلك للمرة الثالثة من سخونتي وشبقي فرجعت أدق أعماق زوجتي فرجعت تعلن بصرخاتها اشتياهها لزبي وتركت كس سارة دون ارتواء فقامت سارة وجلست بجوار السرير (مقعمزه) تدعك أشفار كسها بيدها والأخرى تداعب بزاز زوجتي وفمها ولسانها يداعبون كس دانه وأجزاء من زبي .. ذلك أشعل النيران في جسد زوجتي وبدأت تصرخ وتقول :
اه .. اه نيكوني انتم الاثنين .. اه جوزي وأخته ناكوني وفشخوني
اه .. اه .. اه يا كســـــي .. اه يا كسي .. ااااااااه .
وكسها ينتفخ يريد أن يخرج ما بداخلة وتعصر بأمعائها كأنها تريد أن تخرج زبي من أحشائها وعيناها انقلبت للداخل وراحت في غيبوبة من الآهات والصرخات وسارة لا تتركها ولا ترحمها وزبي يزداد ضخامة بداخل أعماقها .. وهى تصرخ بكلمات مبعثرة :
اه .. طيزى .. طيزى .. طيزى .. طيزى
اههههههههه .. اووووووو .. اححححححح
أنيك .. أنيك .. اهح .. نيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــك
ثم ضغطت على أحشائها فأخرجت زبي من داخلها وكأنها قامت (بشخة) وخرجت معه كمية كبيرة من الهواء بصوت عالي فهجمت عليه سارة تلحسه قبل أن ينغلق فأعلن زبي عن صعوبة الموقف ونطر ما بداخله على طيز وكس زوجتي وأجزاء من وجه أختي فقامت أختي سارة بالحس مباشرتا أما دانه فكانت تبحث عن شي تمتصه فشدت أختي من فخذها لتفهم سارة أختي ما عليها فعلة لتقوم وتجلس على زوجتي بوضعية 69 وذلك دون أن ترفع فمها عن كس زوجتي .. جلست أنا بجوارهم وبدوا وصله جديدة من السحاق دون انقطاع ودون تغير الوضعية تلك تهمهم وتلك تهتز حتى وصلت سارة لنهايتها وقذفت بتلك المياه المعتادة عليها في وجه زوجتي مما أعاق دانه زوجتي من التنفس فقامت من نومتها وهى تزيح سارة المتخشبة من اثر الشهوة عنها وتمسح بوجهها وهى تقول :
هموت .. هموت .. يخرب بيتك .. الميه دي بتجيبها من فين .
وسارة متخشبة كما هي تهتز فاقدة الوعي وصوت ضعيف يخرج من حنجرتها :
اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااه
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
( معكم ألان دانه )
أما دي نيكة محصلتش قبل كده كنت هموت من القريفة والنيك على الرغم من أن كسي ملكموش وليد .. بس اللي هيجنني أنى اعرف البنت سارة دي لما بتكب ميتها بتتخشب كده ليه .. وكمان ميتة .. فوقناها أنا ووليد بصعوبة بعد ما اخدناها الحمام وفى البنيوا حمناها علشان تفوق وقولت لوليد وإحنا بنحمي فيها :
البنت سارة دي ولعة ارهن لو البنت دي مفتوحة وتتناك في كسها مكانش يقدر عليها 10 رجالة مرة واحده .. فظيعة وهيا بتكب بقى أتملى ميه من كسها .. وكنت هرجع اللي في معدتي ..
وليد :
أنا مش قلتلك ولعة .. وهتكيفك خالص .
أنا :
بس أنا نفسي اكب زيها ومش قادرة بحس أن في ميه محبوس جوه وبدوس بس مش بتخرج .
وانقطع كلامي علشان سارة فاقت بسلام ونامت عندنا لغاية بالليل ونزلت لمامتها بعد كده ..
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
صحيت على صوت ماما في صباح جديد بعد نومي لفترة لا تقل عن 15 ساعة منذ أن نمت عند أخي بالأمس عصرا .. فقد قاموا بإفاقتي من النوم ليلا فنزلت لمنزلنا وأمام الثلاجة شربت من الماء كثيرااااا لأعوض المياه المفقودة منى وعلى غرفتي مباشرتا .. ودون أن اطل على أمي في غرفتها كعادتي ليلا ذهبت مسرعة للنوم كأنني لم انم منذ أمد طويل .. قمت وفطرنا أنا وأمي واتت دانه وتكلمنا كثيرااا وذهبت الأيام تتلوها الأيام وأنا ودانه ووليد كما نحن يوميا لابد لنا وان نجتمع على السرير الممتع وفى يوم بعد مرور أكثر من 7 اشهر على ممارستنا الجماعية فوجت عصرا قبل أن اصعد عند أخي وزوجته بمرض والدتي فاتصلت على أخي وليد وعلى الفور نزلوا ألينا وبسرعة البرق اتصل أخي على الإسعاف واتصلت أنا على أختي الكبرى مديحه .. وانتقلت والدتي إلى المستشفى وبسرعة غريب فوجنا جميعا بان والدتي توفت وصرنا نصرخ ونبكى بممرات المستشفى أنا ودانه ومديحه أختي أما وليد أخي فكان رجل بمعنى الكلمة عيناه لا تفارقهم الدموع ورغم ذلك قام بإكمال إجراءات الخروج من المستشفى والدفن وخلافة وذهبنا وذهبت والدتي منى .. وبعد أكثر من أسبوع بمفارقة أمي كنت أنا مفارقه كل شي بما فيه الأكل حزننا على أمي كانت دانه تواسيني وأختي تصبرني وأخي ينظر لي بحزن إلى أن ابتداع فكرة لخروجي من تلك الحالة الحزينة وقررنا السفر إلى مدينة ساحلية لقضاء أسبوع من الراحة ولتغير أجواء الحزن وفعلا في اليوم التالي كنت على احد شواطئ تلك المدن الساحلية أنا وأخي وزوجته دون أختي لسبب زوجها وأولادها ووعدتنا أن تخرج معنا مستقبلا .. ويوما بعد يوما حتى ارتاحت نفسيتي لكنى كنت لا اضحك ألا القليل ولا انزل إلى البحر ولا أمارس معهم الجنس الجماعي فكانوا يتنايكون أمامي بشتى الطرق ليلا بالفندق بغرفتنا وأنا كالحجر حتى أخر ليله وقعت معهم في بحر الممتعات فلم أكن استطع التحمل أكثر من ذلك وهجمت على وليد أنا ودانه معا .
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
اخيرااااا … (قلتها في نفسي) فقد تغير سارة اليوم 180 درجه بعد وفاة والدتنا وبأخر ليلة لنا بالرحلة .. جاءت وساعده دانه زوجتي في لحس زبي ومداعبته بعد أن اخلعوني بنطلوني .. فتلك تلحس رأس زبي وتلك تلحس بويضاتي .. وهذه تداعب بيدها وهذه تداعب بشفتيها .. وزبى يشق الهواء بصلابة قوته .. وتلك تسلم تلك .. ومن فم إلى فم .. ومن شفاه إلى شفاه .. وبالتبادل هكذا استمروا كثيراا .. زوجتي وأختي فتاتين عاهرتين وبسبب عهرهن تصلبت عروق زبي وانتفخ عن آخرة وغلى الدم بداخلة حتى شعرت بإثارة شديدة بين خصيتاي وشرجي بمنطقة ( العجان ) وبدا وسطى وفخذاي بالاهتزاز بحركات غريبة .. لم أحس بها من قبل .. وذلك لطول فترة مداعبة زبي .. وصرت بينهم في عالم أخر من المتعة التوى على تلك ألكنبه الماكثة أمام السرير .
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
هااااااى … يبدو أن سارة أخت زوجي لم تتحمل أكثر من ذلك وفى أخر يوم لنا بالرحلة اندمجت معنا وبقوة أنا وزوجي .. كنا نلبس في هذا الوقت أنا وهى ترنجات سوداء إستايل على الطراز الحديث تشبه بعضها البعض فكان ترنجى عبارة عن بنطلون استريتش والجاكت بأكمام طويلة لكنه قصير فوق السره يظهر منه أجزاء كبيرة من بطني وسوتى وكذلك سارة لكن الجاكت تبعها كان استريتش أيضا عاري الزراعيين والكتفين بحملات مثل قميص النوم ( بحمالتين من الكتفين ) .. لن أطيل عليكم …. بعد بعض الوقت من القبلات والمص واللحس لزب وليد ارتعش وكآن مسته كهرباء وذلك على حسب اعتقادي بسبب مداعبتنا الطويلة لزبه بفمنا .. فقمت أنا وتركت سارة تمص له زبه وخلعت الجاكت وكنت البس تحته سنتيان احمر يظهر منه تكور بزازي فكان منظرهما مغرى لدرجة تثير الطفل الرضيع ورجعت بعد خلعي للجاكت لزب وليد ثانيتا أداعبه واحتضنه بأجزاء فمي الداخلية أما سارة فقد قامت برفع الجاكت الاستريتش لأعلى وأنزلت البنطلون لنصف طيزها ونزلت على رأس وليد ببزها ليلتهم بدوره تلك الحلمات الوردية المنتصبة وهى مستندة على الكنبة بيده واليد الأخرى تداعب فردت طيزها وتضربها وهى تهمهم .. ثم ترفع يدها من على طيزها لتداعب بزتها وتضغط عليها لتنتفخ الحلمة ووليد يقوم بدور المص على أكمل وجه .. أحسست بغيرة فتركت زبه ورفعت السنتيان عن بزازي وضغط عليهم أنا الأخرى لينحصر الدم بهم وتنتفخ حلماتي أيضا لأضعهم في وجه وليد .. فتتركنا سارة وتنزل إلى زبه تتفنن في مصة ولعقه واسكاب ما في فمها من لعاب عليه .. فأحسست بغيرة أكثر فخلعت عنى البنطلون الاستريتش ونزلت لها أمص زب زوجي واشفط لعابها من علية وأزيده بلعابي .. أما هي فقامت بإكمال خلع استريتشها وصعدت فوق فم وليد بكسها ليكون بين ساقيها وكسها على شفتيه يرتشف منه عسله بفمه .. لم استطع التحمل أكثر وكسي ينبض بقوه .. فوقفت ليكون ساقين وليد بين ساقي وجلست على زبه ليخترق كسي ويصل إلى رحمي يدكه دكا .. وبعد أن فقت من نشوة دخول زب وليد بأعماقي فوجئت باطياز سارة في مواجهه لوجهي تماما ففتحت اطياظها لأرى الخط الفاصل بين اطياظها وخرم طيزها .. ثم غطس فيه بوجهي مداعبه ولاحسه وأنا اصعد واهبط على زب زوج حبيبي .. أما سارة فكانت تداعب شفرات كسها بفم زوجي وهى تحرك وسطها واطيازها بحركات دائرية على فمه وتتمتم بشهوة عارمة .. أنا تعبت من الحركة صعودا وهبوطا فقمت وسحبت جاكت سارة الملتصق أعلى بزازها فنظرة لي نظرات ناعسة كلها شهوة ونزلت من على فم حبيبي وأكملت خلع بنطلون الاستريتش تبعها .. أما أنا فهجمت على فم زوجي الحسه واقبله وأتذوق مياه كس أخته سارة .. وبعد دقيقة أو يزيد أحسست أن وليد يهمهم وزاده التهامه لشفاتي فعلمت أن بالأمر شيء .. ونظرت ناحية زبه لأجد سارة جالسة على زبه وخرم طيزها يحتضنه من كل جانب .. فقد دخله كلها بداخلها فتركته فمه متعجبة مندهشة وأنا أقول :
أيه دة دخلتيه أزى جوه طيزك يا بنت أنتي ؟؟!!!!!
فقالت وهى تصعد وتهبط على زبه وكأنها فتاه من فتيات الجنس متمرسة المهنة منذ أمد :
طول الأسبوع وأنا بدرب خرم طيزي بالميه والحقنة الشرجية أومال أنتي فاكره إيه … ولا عاوزه تتناكى لوحدك من أخوية حبيبي .
فأحسست بغيرة اكثر فكلما أحاول أن أتغلب عليها بشهوتي تفاجئني هي وترد لي بشهوة اكبر .. فقمت منكسرة وجست على فم وليد وهو بين ساقي ولأكن كسي ناحية وجهها فقامت بدورها وما قصرت فمنذ أن جلست على فم وليد وضعت فمها بكسي تشفطه بفمها وتداعبه بلسانها وهى تصعد وتهبط وزب وليد يعانى من الاحتضان الزائد لخرم طيزها لأنه بكر .. ظللنا هكذا حتى صرخ وليد صيحات مدوية وانزل مخزون بويضاته داخل خرم طيزها وبدأت هي تهمهم مع نزولهم وتقول :
آه آح سخنين أوى .. ومولعين .. اااااى ..
ثم وهى تقوم من على زب حبيبي وزوجي أكملت كلامها :
يله يا دانه يا شرموطة اشفطيهم من خرمي بسرعة .. مش متحملة ..
ثم جلست على الأرض ( مفقصه ) أمامنا مباشرتا ونزلت أنا وقبل أن ينام زب حبيبي جلست علية بخرم طيزي ليغوص كله بداخلي .. وانحنيت ناحية طيز سارة فاتحه اطيزها بيداى وهى مستنده بأحدي كتفيها على الأرض وتساعدني بيدها لفتح اطيازها وأنا اشفط وهي تضغط بأحشائها حتى خرجه كميه لا باس بها من مني زوجي بفمي فقامت سارة واتت لفمي تمصه وتشفط منه المنى وهى تقول :
ليا فيهم النص .. دا أنا تعبت لما جبتهم ..
وبالفعل أخذت حقها وشربته وشجعتني على ذلك لأنني لم افعل تلك الأفعال من قبل .. وكان كسي وقتها قد أتى بشهوته فقمت من على زبه وهبط إليه بفمي الحسه وأمصه وسارة تسابقني .. وظللنا نلحس ونمص ونتنايك طوال الليل بشتى الطرق .. فعندما كنت أتنكت في كسي كانت سارة تمص زب وليد كلما خرج منى وأنا كذالك عندما كان يخرج من طيزها أمصه .. ظللنا نمارس النيك حتى أتى كل واحد منا بشهوته اكثر من ثلاث مرات وذلك حتى شروق الشمس .
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

يتبع
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــ
الحلقة الرابعة

سارة تتكلم
هاى .. هل اندمجتم معى بالقصة ؟؟؟
عشت مع اخى وزوجته ليلة من الف ليلة وليلة ذقت فيها انواع شتى من متع النيك حتى ان خرم طيزى اخذ نصيبه من تلك المتع وامتلا عن اخره بمنى وليد اخى .. ونمنا من كثرة التعب والاجهاد على ذلك السرير المرتكن فى زاوية من زويا تلك الغرفة لا يتحرك لنا متحرك حتى الصباح قمت من نومي مجهدة متعبة على صوت دانه :
يلاه قوموا اتخرنا على السوبر جيت ..
لبسنا ملابسنا بسرعة دون ان ننظف انفسنا من اثار النيك .. وعلى كراسى السوبر جيت اندمجت انا ودانه فى الكلام الجنسى أما وليد فكان يجلس فى الكرسى الامامى لنا قضينا الوقت بين الكلمات الجنسيه والحكايات على ليلة الامس ونمنا قسط كبير حتى وصلنا الى بلدتنا ثم فى المنزل أكملت نومي كما أنا حتى مساء ذلك اليوم .. قمت من نومى واخذت دش مياه ساخنة لازيل اثار المعارك الجنسية وأثار السفر المتعبة من على جسدي .. وجلست بمفردي أتذكر والدتي التي كانت منذ اقل من شهر تونس وحدتى وتملى عليا منزلي .. وأحسست بحالة شديدة من الحزن سرعان ما خرجت منها بسبب وليد اخى .. وحبيبي .. وعشيقي .. فقد دخل عليا غرفتي بعد أن طرق الباب وقال :
مفيش قعاد لوحدك بعد كده فى الشقة هنا .
فقلت :
واروح فين يا وليد .
قال :
علطول عندى انا ودانه ولما تزهقى مننا على اختك مديحة لغاية ما تتجوزى..
فقلت :
انا لو قعت معاك انت ودانه .. يبقى مش عاوزة اجوز ابداا .
وضحكنا معا بسرور وصعدت معه لشقته وانا هناك اتصلت بى مديحة وطلبت منى انا اذهب لها يومين اغير جو .. ووافقت .. وبالفعل كنت عند اختى مديحه باليوم التي العبا أنا وأولادها نهى ونرمين والطفل الصغير خالد .. وحكيت لهم على الرحلة وما راينا فطلبوا ان نذهب في رحلة أخرى في اقرب وقت قبل بد الدراسة .. وكان لهم ما اردوا وخلال أسبوع كنا نركب نفس السوبر جيت التى ركبناه سابقا انا واخى وزوجتة دانه وأختي مديحه وأولادها نهى ونرمين والطفل الصغير خالد .. أما زوج أختي فقد قال انه سوف ياتى لنا فى اخر يومين بالرحلة لظروف عملة كنت انا اجلس بجوار مديحه أختي ونهى ونرمين بجوار بعضهم ودانه ووليد على كرسي .. وكل وقت وبين الفئة والاخرى انظر الى دانه واغمز لها وهى تبادلنى حتى وصلنا الى المدينة الساحلية وفى نفس الفندق والجناح التى كنا به الاسبوع السابق ..
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
لم أكن أتخيل انه خلال اسبوع ساكون فى نفس الغرفة التى كنت فيها من قبل وعلى السرير التي دارت علية المعركة الجنسية الأخيرة لنا في هذا الفندق بيني وبين زوجتي وأختي .. جلست على الأريكة المقابلة للسرير انظر له في ابتسامة فقالت دانه :
عارفاك بتفكر فى ايه .
فقلت :
عارفة يا دانه .
فردت في تنهد :
هااا .
فأكملت :
عارفة أول ما شفت السرير ده افتكرت لما زبى كان بيغوص في طيز سارة عارفة كنت اتمنى انك تكونى راجل علشان تحسى بخرم طيزها وهو بيقفس على زبك يجنن .
وانتفخ فى ذلك الوقت زبى لدرجة انه كان سينفجر وراته دانه واحسست بشي ما فى اعينها .. الآ وانه الغير .
فقاله دانه :
و****ى لابعت سارة ليك دلوقت .. علشان تكيفك .. طالما أنا مش مكيفاك ..
وخرجت من الغرفه وما هى الا ثوانى معدوده وقد دخلت دانه وسارة معا .. ودون أي مقدمات جلسة سارة بخرمها على زبى بعد ان رفعت ملابسها وازاحت كولتها على إحدى فخذيها فغاص زبى داخل ذلك الخرم المارد وكانه يغوص داخل بحر .. صعدت وهبطت كثيراا .. دون صوت ودون أن تنظر لي .. وان أتاؤه حتى قضيت مني داخلها .. وهى تضغط على زبى حتى اكملت مهمتها وقامة تختزن المنى داخل طيزها ونظرت لى نظرة مبتسمة وخرجت دون ان تتفوه بكلمة ( وكأنه كالحلم ) .. ثم قامت دانه بعد أن خرجت سارة بتقبيل سائر جسدى ومن ثم التقمت زبى وقامت بمصة ودعكه ولحسه حتى لعقه المياه الخاصة بشهوة طيز أختي من علية ثم قامت بالجلوس عليه ليخترق خرمها هي الأخرى ومع الشد والجذب والارتفاع والهبوط وشهوة سارة التي فعلت بنا ما فعلت .. فجعلت منا أكثر شهوه ومحنه .. ودون أن ندرى بدأت (الأصوات تعلوا) صوت دانه .. يعلوا ويعلوا بالآهات ويملا أرجاء الغرفة والمكان .. ونسينا كل شي حولنا وزبى يخترق ويخترق والقبلات تتلوها القبلات ودانه تصيح وتقول :
اااااه اااه زقه جامد يا حبيبى .. ااااه يا خرمى ..
وأصبعها تداعب رحمها من الداخل وخرم طيزها ينقبض على زبى انقباضه خلف الأخرى ( وكأنها تريد أن تشخ ظبي ) وتصرخ :
ااااه ااااه الحسنى .. ااااه ادعكنى .. زبك ااااه .. احححح .. كسى مولع وزنبوري هايج .. اااااه وليد وليد نيك .. ااااه نيك .
وبين الحين والاخر تطلق بعض من مياهها المحتبسة على سوتى وبطنى بعد أن ترفع أصابع يدها من على فتحت كسها وزنبورها وبعد قليل هدات ورفعت يدها من على كسها وهى مليئة بمياه شهوتها وقربتها من فمي فالتقمتها بين شفايفى لألحس وأتذوق مياه زوجتي وحبيبتي .. ثم أخرجت يدها بسرعة من فمى ووضعتها برحمها مره أخرى والصيحات تزايدت .. فقد كنت أتخيل إنها هدأت ولكنها كان بمثابة الهدوء قبل العاصفة .. ثم أطلقت شهوتها من كل فتحات جسدها .. فأطلق كسها دفعات من المياه المختزنة لتغرق جسدى وتتناثر قطرات المياه لترتطم بذقني ورقبتي اثر قوة اندفاعها على بطني وكأنني تحت دش الحمام .. أما عينها فقد فاضت من دموع شهوتنا فسالت وديانا على خدودها الحمراء اثر الشهوه والمحنة .. أما فمها فقد اطلق لعابة ليسيل خرجا وكأنه نهر من المياه يسير عبر رقبتها ووديانها ( اقصد بين بزازها ) .. ويدها متعلقة برقبتي .. متشنجة .. تهتز .. ترتعد .. ترتعش .. تطلق شهوتها .. تقبض بخرمها على ظبي .. وظبي أيضا يطلق .. ويطلق منية بدفعات قوية داخلها .. وأنا أقول لها :
يا شرموطة يا منيوكة كل دى غيرة من اختى ..
وهى تأن بأصوات مختلفة :
ااااااه اااااان اااااو اااااى اااااى ااااااى اوووووووه اووووه اوووه
اححححح اخخخخخ اووووووه ااااه ااااهه
ثم اصبحت ترتعش .. وترتعش .. بقوه .. كمن مسته الكهرباء .. وظبي ما ذال بداخلها ثم خارت قوها (أغمى عليها) فلممتها بين زراعى وهى فاقد الوعى مرتمية برأسها على كتفي ونهر لعاب فمها بدل من ان يسير عبر وديانة اتخز له مجرى جديد على ظهرى بعدها سمعت طرقات على باب الغرفة ففقت مما انا فيه .
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
هالووو
انا مديحة اخت وليد وسارة لم اكن اتخيل ان اكون بهذ الوضع طوال حياتى كنت انا وبناتى فى الرشبسن تبع الجناح التى سنمكس به طيلة الأسبوع القادم نرتاح من عناء السفر واذ بنا نسمع صوت تنهدات وصرخات من غرفة اخى وليد .. في بداية الأمر تخيلت أن وليد وزوجته يتعاركون ولكن سرعان ما تفهم الوضع وعرفت أنهم يتنايكون .. وكأنه لا يوجد معهم احد في هذا المكان .. في بدا الأمر أحسست بخوف شديد والتفت من حولى لاجد الفتاتين يستمعون .. ويضحكون .. ويتهامسون مع بعضهم .. فعرفت أنهم على علم ودراية بما يحدث فى غرفة وليد اخى فقلت لهم :
على اوضتكم يا بنات .
فقاموا بسرعة إلى غرفتهم وهم يكملون وصلات الضحك والهمس .. أما أنا فقد أحسست أن الدم يغلى في عروقي وارتفع كله براسى وراسى يكاد ان ينفجر غيظا وغضابنا .. لا اعرف لماذا غيظا ؟!!
لكن تلك الأصوات الصادرة منهم بالهمهمة والصرخات والاهات غيرت بسرعة أفكاري .. وأردت أن انظر .. وارى .. واستمع .. فذهبت ناحية باب حجرتهم فأحسست بخوف ورجعت من حيث أتيت .. ولكن الأصوات آتية من خلف ذلك الباب تزيد من شهوتي .. فتمنيت أن عيناي تخترق تلك الجدران لتستمتع بالنظر لهم .. والأصوات تتزايد وأنا أذهب ناحية الباب وأتراجع حتى غلبتني شهوتي .. وإذا بي انظر عبر خرم الباب الخاص بالمفاتيح لأرى خرم طيز دانه يشفط (المارد) زب وليد أخي شفط .. فتحسرت على نفسي .. فانا أتمنى أن يدخله احمد زوجي في خرم طيزي مثلها .. ولكن كسوفي أو عقلي لم يتجاوب مع شهوتي .. ولكن شهوتي ألان غلبتني وسرحت يدي عبر ملابسي لتخترق ما بين فخذاي وتداعب تلك القطعة المتدلية بين الشفرات (زنبوري) .. قليلا واجد من يضع يده على ظهرى فقمت مفزوعة لأجدها أختي سارة .. فأخرجت يدي من كسي بسرعة وشهوتي تقتلني وزنبوري يتحسر من فقدان الإثارة الذي كان من المفترض أن ينولها ألان .. وقد رأتني على تلك الحالة المثيرة .. ولكنها لم ترد أن تحرجني .. ونزلت بعينها عبر خرم المفتاح تنظر .. فجريت منها إلى الحجرة التي سنمكس بها أنا وهي طول تلك الأسبوع .. دخلت الغرفة وعلى السرير دموعى تملا عيني .. لا اعرف لماذا ؟؟؟ لان صورتي اهتزت أمام أختي الصغرى .. أم لان ما أحصل عليه من زوجى ليس شهوه وانما هو (لعب عيال) أم من الشهوة التي ضاعت منى والتي كنت سأحصل عليها فقط من النظر أليهم .. قليلا .. ودخلت سارة ووجدت ان عيناى تملاهم الدموع فقالت :
ايه يا عبيطة انتى بتعيطى لية ..
فلم أرد فقالت :
طيب ما انا بصيت عليهم .. انتى زعلانة ليه .. وبعدين هما اللى غلطانين .. هم مفكرين نفسهم لوحدهم ولا ايه ..
فقلت :
المشكلة ان البنات والولد سمعوا
طبعا علقت المشكلة على الفتيات بناتي وخالد صغير لا يعي لما يحدث .
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
دقت على أذناي تلك الكلمات فصعقت ….. (فرحا) !!!!!!؟
وسارت الشهوة داخل جسدى كله واصبحت كاللبوه اغازل اختى الكبرى :
وايه يعنى مهما اكيد عارفين ..
واقتربت من وجهها اشتنشق رائحت جسدها فستنشق رائحة عهرها ولبونتها هي الأخرى .. حتى إنني شممت رائحة مياه شهوتها المنتشية على جسدها فذاد ذلك من سيلان كسي شهوة على شهوته ثم أخرجت لساني و…… ولكنى فقط .. وعلى أخر لحظة رجعت إلى عقلي فانا أريد .. ولكن هي ماذا عنها ؟؟ فبدأت ارمي شباكي وقلت لها :
انتى عارفة يا مديحة لما كنا المرة اللى فاتت كانو كل ليلية كده .
فقالت :
بالطريقة دي .!!!!
فقلت :
اوووه .. واكتر دانتي لسه هتشوفي ..
هي :
طيب لية ؟! حسرة علينا ..
في هذا الوقت عرفت أن أختي تريد .. ومفتقده أيضا للجنس .. فذاد ذلك من شهوتي .. فشجعتني لأفعل المزيد .. لكن أختي قامت وخرجت من الغرفة قبل أن ابد الضرب على الحديد وهو ساخن كما ما يقولون في الأمثال .. جلست مكاني أفكر كيف ابدأ مع أختي أولى الخطى .. وسرعان ما ذهبت في نوم عميق اثر التعب من المواصلات .. فقت منه ليلا على يد مديحه تقول :
كفاية يا بنت نوم عاوزين نطلع نتفرج على البلد دي شويه .
قمت دون أن أتكلم وأنا أتكسل يمينا ويسارا بيداي وجسدي ثم إلى الحمام مباشرتا قضيت حاجتي وأخذت دشا بارداً انعشنى ودعكت جسدي بزيت ذو رائحة نفاذة تثيرني أنا شخصيا وخرجت وأنا البس ملابس منزلية فاضحة .. كعروسة بليلة دخلتها .. ليعلم الجميع مدى شبقي ولن أبالى بأي احد هنا ولو كان حتى احمد زوج أختي فسأمكث هكذا أمام الجميع دون مبالاة .. وقد لبست قميص بشريطين على الأكتاف يظهر أكثر مما يغطى .. جزءه العلوي فهو كالسنتيال بشكل سبعات على بزازي .. مما يظهر تكورهما من ناحية الإبط ومن الخط الفاصل بينهما وهو عاري الظهر قصير لا يغطى ألا اطيازي .. ويظهر باقي الأفخاذ والساقين كلهما .. تحته كولت رفيع يفصل بين فردتني اطيازي ويلف خيطه إلى الجانب الأخر عند كسي فيفصل أيضا بين شفرات وتبدأ قطعة القماش المتمثلة في شكل مثلث عند رأس زنبوري فتداعبه خرجت من الحمام وقد طلبوا لنا العشاء جلسنا على مائدة صغيرة بالرشبسن والجميع ينظر لي ولجمالي .. طبعا سابقا كنت جهزت نفسي وأزلت جميع الشعريات التي كانت متناثرة هنا وهناك على جسدي قبل مجيئنا إلى تلك المدينة الساحلية (بالأسبوع السابق) فكنت كاللؤلؤة فجسدي يشع انعكاسات الضوء علية كالقمر .. حيث كان الزيت التي دعكت به جسدي له تأثير واضح .. أكلنا والجميع ينظر لي ولجسدي .. وليد ومديحه كانوا عيناهم تريد أن تهجم علي وتركبني .. والفتاتان كانتا وكأنهما وصلتا إلى شهوتهما بسببي .. أما دانه فكانت الغيرة واضحة على عينها بسبب جمالي الفتان .. لكن أنا لا أكاد اكذم أنني لا استطيع أن أكون حتى الربع في شهوتها العالية في تتحمل أكثر منى .. أم الطفل الصغير !!
أين هو ؟؟
تكلمت بتلك الكلمتين فردت دانه الجالسة بقربى :
من !!.
فقلت :
خالد
فردت مديحه :
نائم على الكنبة اللي وراكي ..
فنظرت خلفي لأجد الطفل نائما في ملكوت أخر .. ثم نظرت أمامي لأجد .. كل تلك العيون تنظر لي ولجسدي مرة أخرى .. فحفز ذلك الأمر جسدي .. مما جعلت كسي يفيض بشهوته وأحسست بان هناك بقعة كبيرة من الشهوة والمياه تكبر تحتيي على الكرسي .. كنت أريد أن أقف واذهب لغرفتي لأرى ما حل بكسي .. لكن خجلي مازال يحرجني .. انتظرت وانتظرت والجميع نظراتهم تزداد فتزيد من شهوتي وبالتالي تزيد من البقعة أسفلى .. فمددت يدي إلى كسي لأتأكد من مزاعمي فوجدته ملطخ فأخذت بعض من تلك الشهوة من على شفراتي وأخرجت يدي دون أن يعلم احد ماذا افعل .. ونظرت إلى أصابعي المليئة بتلك الإفرازات الشهية فوضعت أصابعي في فمي أمتصهم كأني امتص بواقي الأكل من عليهم فذاد ذلك من شهوتي وزال خجلي .. فوقفت عن الكرسي مستندة بيداي وذراعاي على ترابيزت السفرة ضاغطة على إبطاي مما جعل بزازي نافرة بحلماتها للأمام .. مما جعل الجميع ينظر لي بعلامات التعجب والشهوة من عدم كسوفي من الوقفة بتلك الوقفة وأنا مستمتعة وأحس أن حلمات بزازي يتعلق القميص عليهما مثلما تعلق الملابس على شماعة الحائط .. مغمضه عيناي .. واستلذ بتلك ألخيطه التي تفصل بين شفرتاي فتداعبهما .. أحسست بعدها أن نهر من المياه سينفجر من بوابة كسي فتحركت بسرعة (أترقص باطيازي) وكنت في ذلك الوقت أحاول وأنا أمشى أن اجعل تلك ألخيطه الخاصة بتلك ألقماشه المثلثة أن تداعب شفراتي وزنبوري أكثر .. وذلك من اثر الشهوة على جسدي فلا أريد أن أفوت فرصة أو أنني أكون بعالم أخر لا أعي ماذا افعل .. فظهره حركتي وكأني ارقص .. وطبعا بقعت المياه تغطى رقعة دائرية كبيرة على ملابسي من الخلف ورائها الجميع بالتأكيد فقد أحسست بذلك من تنهداتهم العالية عندما التفت بظهري .. دخلت غرفتي بسرعة وبجور السرير مكثت بركبتاي على الأرض واضعة أصبعي على تلك القطعة الصغيرة المتدلية بين الشفرات .. تلك القطعة التي جعلتني اكبر شرموطة بين أفراد عائلتي .. وعندما لمستها صرخت وانفجر البركان التي كان حتما سينفجر (زنبوري المارد) .
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
كلنا سمعنا صوت سارة وهى تصرخ في غرفتها بعد أن قامت من على كرسي السفرة بعد أن أكملت وجبتها بطريقة جنونية جعلتنا كلنا نحس وكئنها كانت تداعب زب بكسها على المائدة .. ثم قامت تتلوى وكان بها الم وبعدها صرخت بالغرفة فقمت مسرعة لها ودخلت الغرفة فوجدتها مستنده برأسها بين زراعيها على السرير فاتحة بين ساقيها هامدة تغطى ملابسها من الخلف بقعة من المياه وكذالك بقعة أخرى من المياه على الأرض فنادية عليها :
سارة .. سارة مالك يا حبيبتي ..
قامت وكأنها في حلم وقالت :
ولا حاجة ..
ثم أخذت ملابس من دولابها وخرجت من الغرفة طبعا إلى الحمام عرفت بطريقة الأنثى أنها كانت في حالة عظيمة من الشهوة فنظرت مكان تلك المياه ونزلت بأنفي اشتمها فتأكدت من تيقني أنها كانت في شهوه .. وان تلك المياه من اثر شهوتها فأخرجت لساني لأتذوقها فراقت لي وانتشى جسدي كله بإفرازات الشهوة مما أدخلني بعالم أخر فلعقت وشفت كل المياه من على الأرض بلساني ونظفتها نهائيا .. وأنا في ذلك الوقت أداعب هذا الملعون (زنبوري) ثم جلست على السرير أستريح من اثر الشهوة وخرجت بسرعة قبل أن تدخل أختي وتعلم أنني لعقت كل شهوتها من على الأرض .. لأفاجئ بالخارج أن بناتي يقبلون ويلحسون الكرسي التي كانت تجلس عليه الملعونة أختي بكسها .. ولا احد غيرهم هناك بجوار ترابيزت السفرة .. فدخلت بسرعة دون أن يعو لي وانتظرت أراقبهم حتى خرجت سارة من الحمام تلبس بجامه من الحرير شكلها من أعلى مثل شكل القميص التي كانت تلبسه منذ قليل لكنه قصير لدرجة أن سوتها ظاهرة أما البنطلون فكان يلتصق بفخذيها وكسها .. واسع عند قدميها فوجدت بناتي يلعقون مكان شهوتها فقالت :
إيه يا حبايبي .. بتعملوا أيه في الكرسي اللي كنت قاعدة علية ؟..
فنظروا إليها متفاجئين ..
فقالت :
هاتوا أيدكم ..
ومدت يديها إليهم .. فطبعا هم خوفا منها أو رغبتنا قاموا معها .. فأخذتهم من أيديهم إلى حجرتهم وأغلقوا الباب خلفهم .. فخرجت .. أولا نظرت إلى هذا الكرسي فوجدت أن لعاب البنات يغطيه فعلمت أنهم أحسوا بشهوة خالتهم .. رغم صغر سنهم .. ففعلوا مثلى أنا شربت ونظفت الأرض بلساني وبناتي نظفوا الكرسي بلسانهم .. ثم نظرت من حولي لأجد الطفل خالد في سبات عميق نائم .. ذهبت ناحية الباب .. ومثل الصباح نظرت من خرم الباب فوجدت أن سارة دون ملابس بالمرة .. والبنات يتهافتون على كسها باللحس والمص ولكنهم لم يخلعوا ملابسهم أو أنهم لا وقت لديهم لذالك .. غير مبالين بوجودي معهم بنفس المكان أو حتى بخالهم (الرجل) بيننا .. ويفعلون الرزيلة دون خوف ومع من ؟؟؟ خالتهم .. فوقعت على ركبتاي اثر الصدمة والشهوة فهما مجرد طفلتان لا تتعديا الخمسة عشر سنة.. ولكن سارة سيرتنا كما تريد أو نحن نريد ذلك وننتظر من يسيرنا .. سارة ترفع ساقيها لأعلى وهما يلعقون ويلعقون زاد ذلك من جنوني وشهوتي ونسيت أن من بالدخل ويلعقون هم بناتي .. فقمت أتحرك في المكان كالمجنونة أريد أن ادخل عليهم .. اضربهم .. اقتلهم .. العق معهم ..!! كس تلك العاهرة .. أتحرك هنا وهناك .. فوجدت نفسي أمام باب غرفة وليد فنظرت عليهم أيضا من خرم ذلك الباب .. لا اعرف لماذا نظرت ؟؟ .. إحساس عندي أنهم يمارسون الجنس ألان كالصباح .. وكان إحساسي بمحلة فوجدتهم عاريان تماما ووليد (مفقص) كالمرأة .. ودانه تداعب خرم طيزه بلسانها وأصابعها .. واليد الأخرى تداعب زبه المارد .. لم أتحمل ما أره في الغرفتين هناك أولادي وأختي وهنا أخي وزوجته بطرق شاذة فعلا انه (بيت العائلة) فاتجهت إلى غرفتي وفى طريقي رأيت ابني خالد .. فحدثني مارد الشهوة براسي وقال لي خذي خالد يمتعك مثل البنات .. فذهبت إليه وأمسكته من كتفيه لأرفعه إلى حضني .. ولكن نازع الأمومة انتزعه من بين يداي فجريت بسرعة ودخلت إلى غرفتي وخلعت جميع ملابسي لأصبح عارية ثم أخذت من لعابي رغم أن كسي لا يحتاج إلى لعاب وبه ما لذ وطاب من مياه الشهوة .. ثم أدخلت إصبع داخل فتحت كسي .. فإصبعين .. فثلاثة .. ثم أربعة .. أتقلب أتلوى .. حتى همدت مكاني عارية .
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
يتبـــــــــع
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الحلقة الخامسة
معكم دانه : رغم ما بي من قوه وشهوه جنسية لا يستطيع أن يجاريها أحد إلا أن تلك الـ … سارة ..!! لا يستطيع احد أن يخوض معها منافسة جنسية ويكون هو الغالب .. فدائما هو الخسران .. تتمحن أمام الجميع فهي كمادتي كالكبريت والأكسجين تتفاعل مع أي شي .. ورغم وجودها بين أفراد عائلتها وتلك البنات الصغار الماكثون معنا أو إي احد فهي لا تبالي .. ولا يظهر عليها وجهها الحياة .. وكأنها مع عريسها في ليلة من الليالي الحمراء دخلت علينا ونحن على الطربيزة الخاصة بالطعام (طربيزة الصفرة) وهى بأجمل وأبهي الملابس والألوان والعطر .. واقسم لكم أنى عندما رأيتها فقد سال لعابي عليها وسالت مياه كسي أيضا .. وأردت أن اركبها والعقها .. فقد كان جسدها يشع نورا وكأنها القمر .. لم أتحمل من حركاتها الفاجرة وبدأت فتحاتي السفلى تحكني ووسطى يحرك الكرسي الجالسة علية بحركات دائرية وأردت أن أقوم على تلك الطربيزة اللعينة ( مفقصة ) لها لتدخل كل شي أمامها داخل فتحاتي ولكن تلك الـ .. سارة قامت من على كرسيها وكئن قضيبا انحشر بداخلها ثم ظهر على خديها ووجنتها الاستمتاع .. وتلوت بجسدها .. وصدرها مرتفع كأنه يحمل قاعدتي صورايخ على وشك الإطلاق .. وفجأة تحررت من شهوتها .. وتحركت .. وذهبت .. مسرعة ناحية غرفتها .. وكانت بقعة كبيرة من المياه تغطى ملابسها مكان اطياظها من الخلف .. تيقنت وقتها أنها في حالة عظيمة من الشهوة .. فنظرت من حولي فوجدت باقية عائلتها ينظرون إليها بتمحن وذهول فاهم مفتوح من اثر الدهشة .. فعلمت أن تلك العائلة بطبعها متناكه .. قليلا وسمعت صرخاتها داخل غرفتها فعرفت أنها تداعب نفسها .. فأخذت وليد زوجي ومباشرتا إلى غرفتنا لنواصل محننا وعهرنا الخاص .. ومداعبات وقبلات تتناثر هنا وهناك بيننا .. إلى أن أحسست أن احدهم خلف الباب عبر الضوء الخافت أسفله ..
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
خرجت من غرفة الفتيات بعد أن عربدوا بألسنتهم داخل حنايا كسي يمينا ويسارا خرجت لأني أريد شي حقيقي بدخلي (فهولا الفتاتين معدومو الخبرة ولن أصل معهم للشهوة أبدا ) فقد أشعلوا بي الشهوة أكثر .. بدلا أن يمتعونني .. خرجت عارية إلى الرسبشن متجهة ناحية غرفة وليد ودانه وأنا كلى يقين بمجنهم وعهرهم ألان .. ولكن هاتف ما داخل جسدي .. سحبني من أعماقي .. داعب شفرات كسي العارية .. سحبني .. ناحية غرفتي .. وإذ هو الهواء البارد الأتي من الباب العريض المطل على الشاطئ .. فذهبت ناحيته وهواءه يدغدغ جسدي بالكامل .. وأنا في طريقي ألي أكثر الأماكن الخلابة راءيت خالد نائم كالملاك على الكنبة الماكثة أمام ذلك الباب فذهبت مسرعة خوفنا على الطفل وسحبت الباب العريض المصنوع من الزجاج الشفاف وقبل أن أكمل غلقه وقفت عبر فتحة صغيرة انظر إلى تلك المنظر الساطع إلا وهو نور القمر يعكس ضوءه بقوه عبر سطح المياه والهواء البارد منحصر بتلك الفتحة يدغدغ ثدياي وبطني وسيقاني ويقبل كسي تقبيلا ويمر بقوه من خلال شفراتي الشهوانية مما اشعر كسي بالأم مثلجة .. فتراجعت بسرعة لغرفتي لأتمم على نوم أختي الكبرى مديحه ومن ثم ارجع إلي وليد ودانه وقبل أن افتح الباب على أختي سمعت همسات وأهات صادرة من غرفة الطفلتين فذهبت مسرعة وفتحت الباب دون أن يشعروا بوجودي لأجدهم عاريتان .. لا أثداء لهم ولا شعر .. يداعبون أنفسهم بوضع التخالف كل فتاه بفمها كس الأخرى .. زادت الشهوة بداخلي من هذا المنظر وتغيرت فكرتي سريعا عن وليد ودانه وقررت أن أشارك الطفلتين مره أخر لأعلمهم معنى الشهوة .. ولكن ليس قبل أن اتمم على أمهما .. فانا ألان في وعيي ولا أريد أن أعكر مذاق الأسبوع القادم لو رأتنا ونحن بعهرنا .. وذهبت إلي غرفتي وهناك فوجئت بمديحه .. عارية .. هامدة .. مغمضة .. نائمة على السرير .. فاقشعر جسدي وبداء يهتز وسارت به شحنه كهربائية قاتلة مصدرها الرئيسي كسي فوضعت يدي على شفراته لأحفز تلك الشحنة فذادت وأصبح كسي كمحطة توليد وهو مصدرها الأساسي يغزى باقية جسدي بالاهتزازات وتلك الرعشات القوية وبدا حلقي يجف من ريقه وإطرافي تبرد وأردت أن أتدفئ فذهبت مسرعة إليها لارتمى بجانبها وأخذها بين أحضاني لتفوق هي من غفلتها وأنا أقول لها :
بردانة دفيني .. اااه ..
لتركبني مباشرتا دون مقدمات وأنا نائمة على ظهري وتلمني بين زراعيها وهى تقول :
تعالى أدفي في حضن أختك ..
ودون مقدمات تلتقط حلماتي الواقفة بفمها لتدعكهم بقوه بل تسحقهم بقوه بين أسنانها فاصرخ وأتأوه معلنة عن ألمي الشديد من تلك السحقات ثم تنتقل بلسانها عبر بزتاي إلي سوتى فتشفطها وتدعكها وكأنها تنيكها بلسانها وتترك عليها ريقها لتذهب بعد ذلك إلى ذالك المارد ذو الشفرات المتدلية والحارس المتيقظ بينهم زنبوري ..
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
كنت نائمة بعد معاناة مع جسدي بعد ما رئيت هذا اليوم .. وبالأخص تلك الليلة داعبت جسدي كثير ولم احصل على النشوة .. فجاءه أجد احدهم عاري بجانب جسدي العاري فسمعت صوت أختي سارة وهى تقول :
بردانة دفيني .. اااه ..
فأخذتها في أحضاني لانتقم منها .. والتقت قبلاتنا المحمومة في عناق طويل يليها ابزازها داعبتهما وضغط على حلماتها بأسناني .. وبقوه نرتفع وننخفض .. نجلس ونصعد .. فاصرخ وتصرخ .. أهات وأهات .. تجولت على صدرها وبطنها بلساني وكأني كائن في صحراء قحطا لا بها طعام ولا ماء هائمة ارتوى بعض القطرات من عرقها المتناثر هنا وهناك اثر الحركات والاحتكاكات الذائدة حتى أصبحت صحرائها الجرداء خضراء اثر استنباتها من ريق لساني الذي ثاب بمياه في جميع إنحائها حتى تبدلت .. ثم صعدت فوقها كالحصان ادعك جسدي بجسدها وانظر إلى بزازى في تعجب واشتياق وكأني أول مرة أرى فيها جسدي .. وكسي يخرج صوت دبدبات كان قلبي قد هبط به يريد أن يلتقط أي شي بداخلة وكأنه محول كهرباء لا يتحمل أحمالة وعلى وشك الانفجار فصرت ارفع بزازى لأتقمهم بيداي وأتذوق طعم المحنه عليهم وإنا اصعد وهبط على سوت سارة أختي وكأنني على زب احمد زوجي .. أما تلك الفاتنة تحتي يدها تعربد في أي شي تجده أمامه لا تفرق وهى تنتفض بجسدها أسفلى .. ظللنا أكثر من ساعة نتململ يمينا ويسار نداعب بعضنا .. بل نساحق بعضنا .. حتى أتت اللحظة الحاسمة وأدخلت كف يدها الصغيرة داخل كسي الكبير واليد الأخرى تداعب زنبوري وشفرات كسي بعد أن نمت أنا على ظهري فاتحة ورافعة ساقاي بقوة لأتيح ليدها مداعبة أكثر ما يمكن من حنايا كسي الداخلية .. أما يداي كانت تسحق حلمة بزتي أليسري بقوة واليد الأخرى في بزة سارة افعل بها مثل بزتي والأصوات تتصاعد منا نحن الاثنين .. ولكن سريعا استجاب كسي لتلك الغزوات وافتني الشهوة وفار كسي بمنية كاللبن على النار .. فاض منى وخرج على حواف شفراتي وبفعل الجاذبية أنحد لأسفل عبر الخط الفاصل لأطيازي وأحسست بفتحة خرم طيظي تتبلل من تلك الفورانات ويدي تداعب زنبوري .. وصوتي يخرج من حنجرتي متحشرج .. وأنا انظر إلى سارة بكسوف لأرها فارهه عيناها من هول ما رأت ثم قالت :
اده ..اده .. اده … دة عامل زى كباب الرجالة .. أنتي جواكي زب يا بنت ولا إيه ؟!!! .. ولا أنتي مجمعة كباب احمد في كسك .. آه نفسي أدوقه ..
ثم تضع فمها في فتحت كسي وتلتهمه كله كأنها تلتهم طبق مهلبية .. شربت ولحست ما خرج من داخلي ولم تبقي له اثر حتى أنها لحست ما جرى بين الوديان ثم نامت بجانبي ورفعت ساقيها لأعلى وقالت :
جهة دوري يلاا
فقمت إليها بفمي مباشرا وعلى شفرات كسها أطبقت شفتاي أداعب زنبورها بلساني .. وهى تأن شهوتنا واسمع صوت لسانها في فمها بصوت طرقعات تتلذذ اثر لحس لساني لشفراتها أو أنها مازلت تستطعم منيي كسي داخل فمها .. ثم بيدها شدت ساقيها ناحية رأسها فظهر وانتفخ كسها أكثر وظهرت أسفلة حفرة واسعة مفتوحة إلا وهو خرم طيرها .. فانتقل بفمي ولساني إلى تلك الحفرة لألحسها وهي تصرخ وتستنجد وتطلب المزيد من تلك المداعبة .. ثم انتقلت إلى زنبورها .. ثم إلى لتلك الحفرة .. وأصبحت مرة ومرة ومرات عديدة هكذا ذهابا وإيابنا .. وهى تتلوى وتصرخ وتستنجد .. وفجأة بدا وسطها يرتفع ويرتفع ثم ينخفض .. وكان فمي بذالك الوقت بكسها ولساني يعربد بشفراته .. ووسطها يرتفع ويرتفع ثم ينخفض .. وهكذا .. حتى أحسست بترطيب ومياه كثيرة تزيد داخل فمي فرفعت وجهي لأرى ما هي تلك المياه ؟ أو من أين أتت ؟ فوجت أن المياه تخرج عبر كسها وصاحت تصرخ وتقول :
حطي بقك يا متناكه وادعكي .. كيفيني زى ما كيفيتك ..
فبسرعة وضعت فمي .. واستنتجت أنها تأتى شهوتها وظللت ادعك فمي وهى تصرخ وتخرج تلك المياه .. وكلما دعكت بقوة وسرعه كلما زاد أطلاقها لتلك المياه .. حتى امتلئ وجهي وانفي عن أخرهم بتلك المياه .. ولم اعد استطع التنفس .. فرفعت وجهي عنها فأطلقت دفعه مياه قوية ارتفعت أعلانا وهى تصرخ دون صوت .. وكأنها فاقدة الوعي وظلت تلك المياه لا تنقطع .. وكأن كسها نافورة مياه وقد غرقتنا نحن والسرير ومازالت لم تنقطع فنظرت لأعلا لأتأكد أنني لست تحت دش الحمام .. فوجدت أن اندفاع تلك المياه قد تخطنا لأعلى بكثير .. وتغرق وجهي فوضعت يدي وبسرعة على كسها لأصد هذا البئر .. فخرجت المياه من بين أصابعي وتلوت سارة أكثر يمينا ويسارا وزادت صرخاتها دون صوت .. فرفعت يدي بسرعة للمرة الثانية .. فوجدت أن أنهارها قد هدأت ولكن لم يهدا نصفها السفلى فظهرت علية اهتزازات غريبة .. وأصبح ينتفض كل فترة وأخرى .. ومع كل انتفاضة يخرج جزء من تلك المياه إلى أن هدأت فركبت عليها والمياه بكل جانب وكأننا خارجين من مياه البحر للتو .. (( أصبحت أعشق أختي حتى العبادة .. بعدد تلك الممارسة العظيمة .. قررت في نفسي أن افعل كل ما تطلبه منى حتى أن تبولت وتبرزت عليا وعلى جسدي أو حتى بفمي .. فقد كانت شهوات كثيرة غائبة عنى .. وتغير منظوري للنيك وللشهوات تماما .. وبعد اليوم أي شي يشبع غريزتي فسأنفذه دون خوف أو تردد .. فلن يكون هناك بعد اليوم حياء وسأفعل وافعل ما يشبع غريزتي .. حتى ولو كان أولادي أمامي فسأشبع غريزتي بهم )) قاطعتني أختي سارة بعد تفكير دام طويلا فقد كانت بين يداي وتغطيا قطرات المياه المتناثرة بكثرة هنا وهناك وهى تقول :
إيه يا مديحه ؟ رأيك حلو
فقلت :
أنا مدينوه ليكى وخلاص .. لا اكتر ولا اقل ..
قالت :
بجد يا حبيبتي انبسطي معايا ..
فقلت :
بصي من الأخر يا سارة أي حاجة عوزه تعمليها أنا موافقة عليها من دلوقت .. لو عاوزه تجمعينا أنا وأنتي واحمد وخالد والبنات وأخوكي ومراته على سرير واحد ملط بلا حدود أو قيود .. هسهلك .. وارسم واخطط معاكي لغاية ما توصلي للي أنتي عوزاه .. ولا أقلك لو عاوني اخرج ملط بالشارع واتناك من كل اللي أشوفه معنديش مانع من الأخر كده أنتي معشوقتي ..
ومع أخر تلك الكلمات فار كسي للمرة الثانية بمنية الثقيل وخرج من ممراته إلى خارج جسدي بسخونته ولزوجته المعهودة فرفعت ساقي حتى التصقت فخذاي وركبتاي بزازى وأصبح خرماي كسي وطيري ينتفخوا ويفشوا وكأنهما قلب يضخ دماءه عبر شرائية .. أما سارة فراحت تلحس وتشرب منيي بتلذذ من على خرم طيزي وكسي وأنا اطرد كميات أكثر وأكثر ..
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
بعد ما أخرجت مديحه ما يجوب بخواطرها وقلبها من ناحيتي وجاءت بشهوتها للمرة التالية وأنا شربتها ولعقتها حتى أخر قطرة حكيت لها عن كل شي دار بيني وبين وليد ودانه زوجته .. واكتشفت أنها كانت تحس بشي ما بيننا وقالت أيضا أنها رأتني اليوم مع بناتها وعلشان كده .. أخرجت ما في قلبها لي .. وطلبت منى أن لا اتركها ابدااا وان أعيش معها في منزلها هي وزوجها لترتوي منى للأبد .. وقد حزنت كثيرا لأنها ضيعت الأيام والسنوات السابقة دوني .. واتفقت معها انه بالغد سأجعل وليد أخانا ينيكها ونما بأحضان بعضنا عراه حتى الصباح .
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
اليوم أول لنا بالرحلة قمت من النوم بعد أن أخذت قسط كافي من النوم بعد النيكه الرائعة بالأمس .. لم تكن دانه موجودة فخرجت من الغرفة إلى الرشبشن فلم أجد احد بالخرج فقمت بالطرق على غرفة الفتيات حتى قاموا من نومهم وأنا أقول لهم من خلف الباب :
يلاا يا نهى أنتي ونرمين قوموا وعلشان ننزل البحر ..
هم :
حاضر يا خالوا ..
ثم ذهبت إلى غرفة التالية وفتحت الباب لأجد مفاجئة شدت انتباهي أنهم إخوتي البنات .. عاريات .. ونائمات في أحضان بعضهم .. فنظرت خلفي لأتأكد أنى أنا فقد من رائيتهم .. ثم نظرت إليهم مره أخرى لأمتع عيناي بالنظر إلى جسد مديحه .. واووو انه جسد فتاك لطالما كنت أريدها بين أحضاني وعلى زنى وتمنيت أن اخلع واغطس معهما في بحر العري .. لولا أن أولادها معنا هنا وهناك .. هاج زنى عن آخرة وخرجت ابحث عن دانه حتى وجدتها أمام الشاليه ناحية الشاطئ فهجمت عليه لتنحني هي للإمام وبغوص زنى بجانب تلك الخيطة التي يسمونها كولت التي تفصل بين فردتين اطيازها .. أخرجت وأدخلت زبي كثيرا وهى تتأوه وتصرخ وتتلوى مستندة بيداها على الأرض وسريعا اجتاز زبي الهدف وطرد منيه خارجا بداخها وأنا خلفها أتلوى واصرخ وكأنني أنا من بداخلي زب .. ثم اعتدلت ووقفت وهى تضحك وجرت ناحية الشاطئ وكان لا يغطيها إلا تلك الخيطة وقميص نوم احمر ذو الحملات الصغيرة قصير جدا لا يغطى إلا نصف فخذيها .. رجعت إلى الداخل بعد النيكه السريعة وأنا أنادى على أخوتي العاهرات علهم يسمعوني رغم إنني أريد أن أرهم وهم عراي بأحضان بعضهم البعض ولكن كانت مديحه تخرج من الباب حين وصلت للغرفة فكان جسدها عاري إلا من هذا الروب المصنوع من الحرير الناعم ويبدو أنها لا تلبس أسفل شي فقد لمحت أطراف بزازها وعندما رأتني لفت يديها بإطراف الروب على وسطها بسرعة فانحصرت بزازها وهى تهتز بطريقة جنونية ويبدو أن الحلمات يعلنون شبقهم من خلف الروب وقفت أمامي تبتسم وتتمايل ووجهها يغلبه النعاس وهى تقول :
صباح الخير
أردت أن أأخذها بأحضاني ولكنى لم استطع فردت عليها :
صباح النور يا قمر …..
وأخرجت كلمة أحرجتها جداا :
….. صباحية مباركة .. إيه الحلاوة دي ..
فنظرت لي وعلا الاحمرار وجنتها وتلعثمت وأرادت أن تنطق بكلمات لكنها لم تستطع إخراجها فتحركت من أمامي فنظرت لها من الخلف لأجد كل فردة من اطيازها تتحرك في اتجاه تعلن شبقها للفرده الأخرى .!! أوه أنهم يشتهون برعشتهم .. لم أقاوم ودخلت الغرفة على سارة لأجدها كما هي على السرير وجسدها يشع حلوه اثر ما كانت تفعله مع مديحه ركبت فوقها وزبي عاد من إلى الوقوف وتغطية شهوة زوجتي حشرته بين ساقيها ليرتطم بزنبورها فتأوهت وهى تقول :
آه لو بس تدخلوا وتسمع كلامي .. لكيفك أنت واللي خلفوك ..
فقمت من عليها وأنا أقول :
شكله دة اللي هيحصل يا شرموطه .. عملتي إيه في مديحه .؟؟
اوووه مديحه !! دي طلعت حكاية .. لازم أخليك تدوق كببها النهاردة
لما نشوف ..
وخرجت من الغرفة وبعد فطارنا نزلنا جميعا إلى البحر وطبعا كان لا احد فينا يمتلك مايوه لعبنا كثيرا وتحركنا على الشاطئ حتى وصلنا إلى شط مقفول بالسياج فرائينا الكل داخل هذا الشط يلبس المايوه البكيني واردو أن يدخلوا فقلت لهم أننا لن ندخل ألا ونحن مثلهم وبعد المشاورات كان علينا أن نشتري مايوهات البحر لنا جميعا بما في ذلك خالد الصغير وعصرا خرجت أنا وسارة واشترينا لنا جميعا وطبع العاهر سارة اختارت مايوهات فاضحة أكثر من أنها عارية أصلا (لن احكي لكم عن إشكالهم ونحن نلبسهم ستروهم بأعينكم) رجعنا الشاليه وسارة دخلت إلى غرفتها وأنا بحثت عنهم فوجدتهم على شط البحر من الجهة الأخرى للشاليه فكانت الأولاد نهى ونرمين وخالد يلعبون بالرمل ودانه زوجتي ومديحه أختي يتمددون على الشيزلونج جلسنا واتت سارة واقترحت أن نذهب إلى الملهى المقام بالفندق واستحسنا الفكرة وذهبنا بعد أن تعشينا خفيف بالملهى قالت لي سارة بعد أن همست في أوزن زوجتي دانه :
تعالى معايه على الشاليه عوذاك .
تحركنا وهناك ارتمت في أحضاني مباشرتا ونحن بالرشبشن وقامت بخلع جميع ملابسي وملابسها وبدأت بمداعبتي وطبعا أنا لم أتوصى .
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
همست في أوزني دانه وقلت لها :
هخلي وليد ينك مديحه دلوقت ، بعد ربع ساعة تبعتي مديحه وراية على الشاليه ، وبعد نص ساعة كمان تعالى أنتي والأولاد .. عوزه كله يشوف المنيكه ويشارك فيها فهمتي ..
فاوئمت برأسها موافقة وذهبت إلى وليد وأخذته وذهبنا وهناك أصبحنا عراه وداعبته حتى تضخم زبه وكنت قد اشتريت مجموعة من زيوت الأطفال فهي مفيدة جداا للجسم والنيك ونحن نشترى المايوهات أحضرت زجاجة دون علم وليد وقمت بفتحة وسكبها علينا دون وعيه وذلك بعد فرش بشكير كبير خاص بي أصبح جسدنا ناعم لامع من اثر الزيت ونمت بجسدي على جسد وليد وكأني ( على رمان من البلى ) اصعد من هنا فاقع في الجانب الأخر فاصعد مرة أخرى فاقع في الجانب التالي أقع هنا وهناك وهنا حتى تعبت فجلست بين أرجله أداعب زبه وبويضاته وهو يرتفع وينخفض بفخذيه وسطه وزبه ينتفخ وينتفخ ويكاد أن ينفجر .
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
وصلت إلى الشاليه بعد أن قالت لي دانه أن سارة تأخرت .. فقد ذهبت إلى الشاليه لتحضر شي ثقيل لأنها بردانة .. فقلقت عليها وذهبت بسرعة ولكن عند دخولي من الباب سمعت وليد يصرخ فعرفة أن سارة تأخرت بسبب خطب ما قد حدث لوليد فدخلت ناحية الصوت إلى الرشبشن لأجد أخوتي في حالة هياج عاريا تماما كما ولدتهم أمنا والنور الدخل عبر أبواب الحجريات يعكس جسدهما المشع .. طبعا تأثرت كثير ولم أتحمل وخارت قواي وسارة تداعب زب وليد وزبه كبير بدرجه لا تتصورها فوضعت يدي يكسى ثم قامت سارة وأعطت وليد ظهرها وجلست وهو بين أرجلها عليه ولوهلة توهمت انه سيدخل بكسها ولأكنه لم يدخل .. وجلست على فخذيه ليرتطم زبه باطياظها ثم التفتت للوراء لترى وجه وليد .. وهو يرتفع وينخفض بصدره وزبه يقف منتصبا كأبراج الكهربا .. ظلت تداعب زبه بيديها وهى ملتفتة له ومن ثم التقت عيناها بعيناي ورأت منظري وتهيجي ويدي وهى بكسي فابتسمت ابتسامه اعرفها جيدا فانا أرى تلك الابتسامة عندما تحصل على شي تريده .. وأنا بدوري لم انتظر ودخلت إليهم مباشرتا بعد ملاقاة أعيننا .. لأزيح الكلولت عن شفرات وخرم كسي ودون أن يعي أخي وحبيبي وليد جلست بقوتي ومحنتي على شفتيه وفمه وانفه لأدعكهم بشده .. وأقوم بعدها لأريه وجهي فينظر إلى عيناي بدهشة وتتحرك شفتاه لتتكلم فاجلس مره أخرى علية .. لأنه مجال الكلام بيننا .. ونحن ألان الأخوة في بحر الرزيلة وكان لشقيقتي وأختي الصغرى ما أرادت !! .
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
في هذه اللحظة تمنيت أن يكون لي ظبيين
مديحه التي طالما تمنيتها .. تجلس ألان بكسها الشهي على فمي تدعكه هو وشفراته ورائحته النفاذة تجوب انفي .. أدخلت لساني إلى أعماق أعمقه لأستلذ بطعمه ساحقا تلك الشفرات بشفاتي وهى بقوه تدعك وكأنها تبلع راسي بين فخذيها مسنده بيدها على صدري .. وسارة من الجانب الأخر وقد حدث ألان شق خرم طيزها بظبي لترتفع وتنخفض بتمايل يمينا ويسارا .. أما يداها فكانت تساعد مديحه على خلع ملابسها العلوية بما في ذلك المتنورة حتى أصبحت عارية إلا من الكلولت المسحوق بين لحم فلقيها ووجهي ورائحته العبقية تزور انفي بين الحين والأخر .. استمرتا الأختان يتساحقان بجزئهما العلوي وينكحاني بنصفهما السفلى لأكثر من عشر دقائق حتى أحسوا بالتعب واردو تغير أوضاعهما .. فقمنا جميعا ووقفت أمام وجه وفم مديحه وزبي المتدلي بمياه طيز سارة يترنح بين ساقي وقطرات الاحتكاك تتناثر عليه هنا وهناك .. فهجمت مديحه عليه بالتقاطه والتهامه بين شفتيها ليغوص حتى حلقها .. وسارة تمسك بويضاتي تدعكهم وتحفزهم ومديحه تؤدى دورها على أكمل وجه .. بالمص ذهابنا وإيابنا .. خروجا ودخولا .. ثم بسرعة .. يتبادلان الأوضاع .. ويتبادلان .. ويتبادلان .. حتى ثارة ثورتي تلك تمص .. وتلك تداعب .. وتلك مع البويضات .. وتلك مع ظبي .. حتى وقعت منهما ونمت على ظهري لترتفع مديحه فوقى وتجلس دون رحمة على زبي ليخترق ويخترق إلى مالا نهاية وتبدأ رحلة التمتع مع ذلك الكس المتضخم الذي اخرج ثلاثة أجساد إلى الدنيا نهى ونرمين وخالد .. وهى في عالم من الصرخات والصرخات أيضا إلى مالا نهاية سارة تداعب البزاز ومديحه تداعب كسها بظبي أما أنا فكنت بعالم أخر من المتعة مداعبا بيداي جميع أجزاء جسد مديحه وهي تتأوه وتقول :
آه .. اااااه .. نيك يا وليد .. نيك كس أختك الشرموطه .. اهههه نيك ..
وترتفع وتنخفض .. وسارة تداعب هنا وهناك .. جسدها .. جسدي .. أي شي .. الأهم أنها تداعب .. ومديحه بعهرها تصرخ :
آه .. كسي آه .. يا كسي .. اخ اخ اححححح .. ولعة زبك يا وليد ..
أي ي ي ي .. اوووووه
وفجاه ..!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
تظهر أماما باقي أفراد عائلتنا .. زوجتي دانه .. ونهى ونرمين وخالد .. ونحن عراة نمارس الجنس .
وفجاه مرة أخرى .. !!!!!!!!!!!!
تقوم سارة من مكانها صارخة رافعه وسطها لأعلى فتحة بين ساقيها ممسكه بشفراتها وكان بيدها خرطوم مياه فتغرقنا بمياه شهوتنا وكننا تحت خرطوم المطافئ وهى تعلن عهرها وشبقها وشهوتها بصوتها وصرخاتها :
اااااااااااه .. ااااااااه .. اووووووه .
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
يتبع
__________________

الحلقة السادسة

جماعي عائلي
وبد أول لقاء بيننا بالجماعي ..
أظن أنني ألان عاهرة فبعد أن أغرقتنا سارة أختي بمياه شهوتها لم استطيع التوقف عن الهبوط والصعود على زب وليد غير مبالية لأطفالي الصغار أو زوجة أخي وزب زوجها الخاص داخل أحشائي ألا أنني لم أقوم من عليه وقررت في قرار نفسي أنني لن أقوم وسأواصل عهري إلى أن تهدا شهوتي وشبقي …. وساترككم مع أحدهم ……
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
كلما أخطو الخطوات باتجاههم قلبي يرتجف واشعر بخيانة وليد زوجى مع أنني على علم ودرايه بما يحدث (بل أنا من المدبرين لما يحدث ألان) من عهر ومجون .. وكلما اقترب من الشاليه يزداد تخيلي بالمنظر العاري التي ستراه عيناي .. وأصبحت غددي تفرز هرمون الأدرينالين بغزارة بجسمي مما زاد من سرعة ضربات قلبي وبدأ انفي باستنشاق كميات كبيرة من الأكسجين وجف حلقي وارتعش فخذاي فأحس بحرارة شديدة رغم ان هواء البحر البارد يضرب بجسدى من الخلف وانا احمل الطفل خالد بوسطى وارجله تستطيع أن تصطدم مع رأس زنبورى من الأمام وبين فلقي اطيازى من الخلف .. وأخيرا وصلت إلى الباب .. وسمعت صوت أهات أو خيل لي .. فزاد إفراز الأدرينالين وازداد الصوت فعلمت أن ما يحدث خلف الباب حقيقة ولم اتوقف عن الدخول !!.. رغم أن شي ما يشدنى للخلف هل هو الضمير ؟.. أو ما تبقى من شرفي ؟.. لا اعلم ؟! .. أحس بغيره وجنون وشهوه !! تتضاربت معي الأشياء .. وأكاد أجن .. حتى ووقعت نظري أنا والبنات وخالد على ثلاثة عراه تماما .. أجسادهم تشع نورا من اثر الشهوة والزيت .. لم استطع مقاومة المنظر ومسكت بقدم خالد لاحكها بقوه اكبر بزنبورى وأنا غائبة عن الوعى .. وجسدي يرتعش من ذلك الموقف فانا اتخيل واتخيل .. وكادت ساقاي أن تتهاوى وتسقطني أرضا .. إلا أنني فقت من شهوتي على أصبع صغير ينغرس فى جانبى فانظر لأجد أن زب الصغير قد ثار على جسد امه وخالته ولم افق من تلك الصدمة حتى اصبت باخرى .. وأنا أرى سارة تقوم من مكانها صارخة رافعه وسطها لأعلى وفاتحة بين ساقيها وهى تطرد مياه شهوتها امامنا لتغرق أخويها وفمها ينطلق بالصرخاتها :
اااااااااااه .. ااااااااه .. اووووووه .
لم أتحمل كل تلك المواقف والاصبع الصغير يغزو بطني من الجانب والى اقرب مقعد ( كانبة الرشبشن ) ارتميت وأنا أبعثر بملابس الصغير واستكشف ذلك المارد الصغير حتى ظهر زبه الصغير يهتز وينتفض من اثر الشهوة فالتقفته كله في فمي (الجمل بما حمل ) بويضاته بين فكاي كأنهما حبتين من العنب وزبة الصغير يدبدب بحلقى العلوى يمنا ويسارا .. ويداى أنا تداعب كسي لعلى أصل للمنشود .
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
اعلم أنكم تنتظروني ..
دخلت علينا زوجت اخى التى استولينا علي زوجها وقضيبة وذهبت وهى تحمل ابنى الصغير .. لابد وأنها راعت مشاعره ومشاعري لكي لا يرى امه العاهره باحضان خاله .. ارتاح قلبي لذهاب الصغير اما الفتتان لازالت هنا ينظرون ويبتسمون لي وكأنهم يتفهمون معنى الشهوة وانا جسدى تغطيها مياه الشهوة الخاصة باختى سارة .. وبعد قليل وأنا اصعد واهبط اذ بى اجد الفتتاتين كل منهم يداها تعبر عن ما بها من شهوه داخل كسها وعندما رات سارة ذلك ذهبت اليهم وتحركوا من امامى ناحية الرشبشن خلفى لم افكر انا بشى اخر ونظرت اسفلى لارى زب وليد يغوص ويغوص باعماقى .. ورحت بعدها في بحر الشهوة اتناك من اخى نتبادل الأوضاع أعلى وأسفل يمينا ويسارا بجميع الإشكال والألوان حتى وصلت الى شهوتى وقذفت مياهي البيضاء الغريبة التي لم يراها احد من قبل غير زوجي وسارة أختي .. استغرب وليد كثيرا لتلك المادة المطرودة من كسي وقال :
أيه دة كسك بيكب زى ظبي ..!
أما أنا فكنت بعالم أخر .. وانقلبت على وجهي مفقصه رافعه فخذاي واطيازي لأعلى تاركة له كسي وأنا أوحوح وارجوه وأقول :
نيك يا وليد.. نيك تاني.. فقام بوضع أصابعه الأربع داخل كسي تارك أبهامة ليداعب به زنبورى من الخارج رغم عدم احتياجي لذلك فانا بالفعل اخرج ما بداخلي ومن الداخل أصبعه الأربعة تدعك حناياه ثم يخرجهم ليجدهم محملين بما لذ وطاب من شهوتي البيضاء فيدخل أصبعه مرة أخرى بعد أن يزيل ما عليهم من شهوة على فلقتاي وشفراتي ثم يدخل أصابعه حتى تختفي تماما داخل كسي لتصل إلى رحمي فيزداد تأوهى وترتفع فلقتاي أكثر بالهواء فيطرد كسي الشهوة من بين أصبعه وهكذا حتى قام من خلفي ويداه مغطاة وهو يقول :
اوووه أنا تعبت .
ولو ظل قرن لظللت معه قرن ..
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
ما هذا الكس لم أتخيل بحياتي أنني أجد كس يكب مائة وشهوته مثل الظب أدخلت يدي مرارا وتكرارا ولم أتحمل الشهوة الكامنة بكس أختي وكانت يدي الأخرى تداعب ظبي حتى قذفت فأطلقت شهوتي على يدي المليئة بشهوة مديحه ثم قمت وتركتها وذهبت لأتذوق تلك المادة دون أن يراني احد وأنا في طريقي راءيت على شمالي البنات ومعهم سارة الملعونة يتداعبون باستمتاع وأنغام الآهات ترن في مسامعي وإذ أبى بعد خطوات أجد على اليمين دانه زوجتي منهمرة مع الصغير خالد ووجها تغطيه خصلات شعرها الإمعة وإذ بها ترفعها تلك الخصلات فيظهر فمها وهو يلتقط زبه وكل فترة والأخرى تسقط تلك الخصلات من اثر حركة رأسها فترفعها والاستمتاع يعم جسدها اعترتني الشهوة مرة أخرى فذهبت ناحيتها وكانت مفقصه اطياظها تعلوا في الهواء وأنا في طريقي لعقت ما على يدا من مني مختلط من كس أختي وظبي حتى امتلئ فمي عن أخره ثم نزعت عنها ما تلبسه وهى مندمجة بما تفعل بظب الصغير وبين فخذيها بعد أن فتحت فلقيها وظهر كسها وخرم طيزها المحببين لدى وضعت وجهي بينهما وأطلقت ما في فمي من مني على خرم طيزها بكميات كبيرة لينهمر مثل الشلال وبيداى فتحت شفراتها الاثنين فظهره فتحت كسها فانحدرت المني داخل كسها وكأنه حفرة أو بئر يبتلع تلك المياه ثم رأيت أن مهبلها أو ذلك البئر قد امتلئ بالمنى المختلط عن آخرة وهى كما هي تمص في زب الصغير وهو في عالم أخر من المتعة المستحدثة علية فارتفعت فوقها وأدخلت ظبي الذي انتصب عن آخرة ليغوص في ذلك البئر الممتلئ بمياه الشهوة لتفور تلك المياه وتنهمر خارجة بفعل دخول ظبي وتنحدر عبر الساقين لأسفل كالشلال فقمت أنا بالنهوض من عليها لألحق ما فار من بئرها بلساني لألعقه كله وابلعه وأعود أدراجي إلى كسها فتفور المياه مره أخرى فأعود أدراجي الحس وابلع وأعود إلى الكس مرة أخرى حتى انتهت المياه وهى كانت قد خلعت عن الصغير جميع ملابسة وفمها جاب جميع اجتزائه الحساسة وهو يصرخ بصوته الصغير الرفيع .. كالأنثى التي ذهب صوتها عنها من الصراخ .. طبعا أنا لم استطع التحمل من منظره ومنظرها ومع ازدياد صوت الصغير خالد ازدادت الشهوة لدى وأحسست بانقباضات متتالية بمنطقة العجان وفتحة طيزي والمنى يتحرك عبر عروقي ليقذف عبر ظبي فوضعت يداي الاثنين لأفتح بين فخذتايي واحد أصبعي يحاول الوصول ليداعب فتحتي .. وفجاه أحس ببرودة عليها وعرفت وقتها انه لسان احدهم يداعبني فلم استطع وزمجر ظبي بقوه وأطلق منية داخل كس زوجتي وسطى السفلى يرتعش بقوه وكأنه قد تم تركيب جهاز رعاش له للأمام وللخلف .. حتى أن ذلك اللسان بخلفي لم يستطع الوصول إلى فتحت طيزي ليلعقها حتى هدأت أعصابي فنظرت لأرى من صاحبه ذالك اللسان الخطير لأجدها مديحه .. وكان اليوم هو أول ثمرة أنتاج لأول جنين مشترك بيني منيي ومني أختي فقد حبلت دانه من ذلك اليوم بجنين غريب حقا .
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
جلست حرجة ومكسوفة على الكنبة أللملم الصغير خالد بين زراعي كي لا تراه أمه وهو عاري وكأني ادراي جسدي العاري منها أما هي فكانت تنظر وعيناها تملها علامات الاستفهام ؟؟ … بما افعله .. وأحسست باتساع حدقتي أعينها واحتباس بعض الدمعات بهم وزوجي يتحرك حولنا وظبه يتمختر بين فخذية .. ثم اخذ مديحه أخته وأجلسها بجواري وقال :
مديحه عينها تدوق ظب خالد .
فنظرت لها لأجدها في حالت لا وعي وهى ترفع زراعي بعيدا عن عورة ابنها الصغير لتهبط ولتلتقطه بفمها وخالد في براءة الأطفال يزمجر من اثر الشهوة ثم تركنا وليد وذهب ناحية البنات وسارة أخته صاحبة تلك المصائب .. كنت أنا عارية الجزء السفلى وهناك ببقعة ماء كبيرة أسفلى وكسي مازال مرتوي من مني زوجي ومياهه التي بصقها من فمه داخلي .. خلعت ملابسي العلوية لأصبح عارية مثل الطفل وأمة .. أما هي فكانت تداعب وتمتص ظب صغيراها بهدوء وتأنى .. بقيت انظر وانظر حتى عادة لي شهوتي .. فرفعت الصغير من على فخذي وأحطه بين زراعي وهو يزمجر ويثرثر بصوته الصغير والضعيف لأكتم أنفاسه بفمي مصا ولحسا وأدخلت لساني داخل فمه ليجوب كل جوانبه .. وأمه من الأسفل منهمكة في مهمتها على أكمل وجه .. فنظرت ناحيتها لأجدها ماسكه ساقيه لأعلى لاحسة جزءه السفلى كله بما في ذلك خرم طيزه وفخذيه وبويضاته كل شي .. كل شي .. فرأتني وأنا انظر إليها .. ونفس الاتساع موجود بحدقة عينيها .. فابتسمت واقتربت لها بوجهي فاقتربت مثلى ثم هجمنا على بعضنا بعضا في قبلات محمومة ساخنة بلا توقف .. ولا هوادة .. تركنا الطفل وعمنا في بحر من الملذات .. فالتقت ألسنتنا وشفاهنا تعبر عن شهونا القاتلة .. وبعد وابل من القبلات واللاحسات واللاعقات .. سحبت نفسي وسحبت نفسها منى بصعوبة .. ثم نظرنا لبعضنا بعيون جائعة ( ما هذا الذي نحن فيه ….؟ ما هذا الذي نفعله …..؟ ) نتساءل بأعيننا ؟؟ .. ثم ابتسمت لي …..! ووقتها ضاع الحياء منا فمدت لي زراعيها لأسقط براسي على صدرها وبزارها وهى بدورها تحتضنني .. ليرتاح عقلي من الحيرة وتأنيب الضمير .. ومباشرتا التقفت حلمتها الواقفة مثل ظب الصغير بجوانا وبين أسناني .. أداعبها .. وأمصها .. واسحقها .. يمينا ويسارا .. ويدي تبحث عن فتحت ما بين فخذيها .. كسها .. واو انه كبير وعندما لمسته .. كأنني وضعت يدي في أناء من الزيت فشهوها تملا المكان .. نامت هي على الكانبه وصعدت فوقها .. وبدأت يدي تداعب كسها .. وانتقلت بفمي من حلمات بزازها إلى فمها في قبلات سريعة متناثر على جميع أجزاء وجهها .. ومع مداعبات يدي بدت صيحاتها دون صوت .. وارتفع صوت تنفسها .. زفير شهيق .. وصار صدرها .. بزازها .. بطنها .. ترتفع تنخفض بقوة .. مع كل ملي من استنشاق الهواء .. ثم التقطت بزازى بيدها لتقربهم لفمها فتمص حلمتي وتضغط عليها وتسحقها .. ثم ترتمي للخلف على الكنبة على ظهرها تاركة بزازى تهتز يمين ويسار وتصرخ منتشية :
اه ه ه ه ه ووووااااه اه اه اه
وذلك من اثر مداعبة يدي لزنبورها وكسها .. فانتقل إلى فمها في قبلات ساحقة امتص رحيق وشهد فمها .. واتركها لابتلعه .. فتقوم من نومتها إلى بزازى مرة أخرى تداعبهم وتسحقهم بشفتها وأسنانها .. ثم .. زفير شهيق .. وكالمرة السابقة تنهدات عالية .. ثم ترتمي ثانيتا فارجع إلى فمها لامتص رحيقها مرة أخرى وهكذا حتى رفعت يدي من كسها لأجدها محملة بمادة بيضاء (شهوتها) فقلت لها :
وليد كب في كسك يا مجنونه .
فردت قائلة :
لا دي شهوتي .. شكلها كده .. هاتى الحسها ..
فوضعت يدي بفمها فأصبحت تمصها بقوة وتزيل اثر الشهوة من عليها .. وكأنها تمص ظب .. لم استطع الصمود ومسكت يدها لأضعها على كسي .. وأنا فوقها مثل المفقصه .. قدم على الأرض والأخرى على الكانبه وهى بينهما .. علمت ما أريد ولم تنتظر وبدأت تدعك كسي بإصبعها فرفعت يدي من فمها ووضعتها على كسها مرة أخرى والتحمت شفتنا مرة أخرى .. وأصبحت لا أتحمل وأحسست بالرعشة قادمة .. كل منا تداعب كس الأخرى والصيحات علت .. وزادت .. والشهوة تأججت .. والنيران اشتعلت .. وأصبح جسدي لا يتوقف عن الحركة .. بكل الاتجاهات .. وهى وسطها يرتفع وينخفض بل يسقط ينسحق بقوه على الكانبه .. فتهتز بزازى من اثر التحركات وتتخبط ببعضها فاهبط بجسدي على جسدها فتلامس بزازى بزازها فيقشعر جسدي وجسدها .. ومع الهمهمات والصرخات والبكاء الشديد من الشهوة .. أجد زراعيين يلتفون حول جسدي وينزعوني نزع عن حبيبتي مديحه لأنظر خلفي واجد وليد زوجي هو من قام بفعل ذلك وهو يقول :
الصوت هتفضحونا ..
فاصرخ وأنا معلقة بيديه .. وأزمجر واضربه بقوة بقدمي ويدي وأنا غضبة جدا .. فشهوتي على الأبواب .. ليتركني فاسقط من بين يديه على الأرض لأجري ناحية كس مديحه .. فهو أمامي مباشرتا والتقطه بفمي .. لاعقه .. لاحسة .. كل جزء منه .. يقع علية فمي .. ومديحه صرخاتها تزداد مع حركتها ومع ازدياد اللحس تصل مديحه لأعلى زوتها .. وتحاول الهروب من بين يداي لكنى متثبتة بها كطفل ملتصق بأمه .. وفمي مازال يحطم شهوتها .. لكنى افتقد لشهوتي ولمداعبة كسي .. وبعد وقت ليس بكثير أقوم من جلستي لأخذ وضعية 69 عليها .. وأترك لها كسي تدعكه وتتساحق معه بفمها .. وأنا بالمثل .. حتى حانت اللحظة وأحسست ببركان يريد أن ينفجر من أحشائي .. فمددت يداي الاثنين إلى فلقتي طياظي لأشدهم أحساسا منى بطرد المياه من رحمي .. وصرت ارتفع وانخفض بوسطى لعلى أصل إلى المنشود .. ومديحه تمتص وتدعك وتسحق .. شفراتي .. زنبورى .. كل شيء يقع فمها عليه .. حتى انفرجت .. وفتحت الفتحات المغلقة ودب النشاط بفتحاتي السفليه .. فانطلقت المياه إلى فم مديحه وأحسست بالهواء يداعب فتحت طيزي يدخل ويخرج رغم أنفى اثر الضغط عليها بأحشائي .. وكسي يقذف ويدفع بالمياه .. وأنا في أعلى صيحاتي اطرد شهوتي …! إذ بي أجد شي ما ينزلق داخل فتحة طيزي وهى شبه منفتحة .. ا ه ه ه ه ه .. يدخل بسهوله .. فارفع فمي وراسي عن كس مديحه صارخة من الشهوة المضاعفة .. واضغط على أحشائي فاطرد ذلك المنزلق بداخلي .. فينفجر كس مديحه بشهوتها البيضاء الغريبة .. ويتوقف رحمي عن ضخ المياه لثواني فتنغلق فتحاتي ثم تنفتح مره أخرى وتعاود الضخ مرة أخرى .. ويسقط وجهي على كس مديحه ثانيا .. فالعق والحس وابلع تلك الشهوة وهذا المنى من كسها فينزلق ذلك الشيء مرة أخرى بسهولة وأنا اطرد شهوتي .. فتزداد إثارتي .. وارفع راسي واشهق وتتعالى صرخاتي فيفور كس مديحه بلبنة .. وكان كسها حاوية لبن تفور بفعل النار .. فاسقط بوجهي مرة أخرى لألعق وابلع تلك الشهوة .. مرات ومرات عديدة حتى وإذا بذلك الشيء ينزلق .. فلا استطع رفع راسي ولا استطع الصمود و افقد وعي ..
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
يتبع

حاتم مع فريد ووالدته دكتوره هاله – كل الاجزاء حتى التاسع

حاتم مع فريد ووالدته دكتوره هاله – كل الاجزاء حتى التاسع

حاتم مع فريد ووالدته دكتوره هاله(الجزء الاول)منقوله وهديه الى امجد احمد
قصه جنسيه يرويها بطلها الذى اسمه مهندس حاتم ويحكى حاتم انه يعمل مهندس الكترونيات باحد الشركات الكبرى وبعد اوقات العمل الرسمى لديه شركه صغيره لصيانة اجهزة الكمبيوتر يقضى فيها ما يتبقى من يومه
وفى بعض الاحيان يذهب لصيانة الاجهزه بمنازل العملاء اذا طلب احد العملاء ذلك ويترك الاداره للمهندس الاخر الذى يعمل لديه بالشركه حتى عودته من عمله الرسمى اومن عند احد العملاء او وجود اى ظروف تمنعه من الذهاب الى مشروعه
وفى يوم من الايام وبعد الرابعه مساء بالتحديد تقف احدى السيارات الفارهه التى تعبر من شكلها ان بداخلها شخصيه من الشخصيات الهامه او المرموقه فتقف هذه السياره امام شركة حاتم وينزل منها شاب وسيم الشكل يرتدى نظاره سوداء ابيض البشره ويرتدى لبس شيك ومعبر عن انه ابن زوات عمره ما بين 19او20 سنه
واغلق العربيه واتجه الى باب الشركه يحمل بيده شنطه لاب توب
ودخل على المهندس حاتم فرحب به واستقبله افضل استقبال وواشار اليه بأن يتفضل بالجلوس فجلس وسأله تشرب ايه فشكره فاصر فقال نسكافيه فطلب حاتم الساعى لاحضار مشروب الضيف او العميل
وتبادل حاتم الحديث مع الشاب فعرف ان اسمه فريد وهو طالب بالثانويه العامه ولديه بعض المشاكل فى اللاب الخاص به وسمع عن مهندس حاتم وسمعته فاتى اليه مع بعد المسافه لانه من بلد تبعد عن بلد حاتم مسافة حوالى ساعه الا ربع بالعربيه ولان اللاب توب من نوعيه نادره وغالية الثمن كل ذلك يهون فى ان لايفتحه الا مهندس متخصص واخبر فريد المهندس حاتم بأنه لايستطيع الاستغناء عن الجهاز لفطره طويله وكان يتمنى ان يأخذه معه وان كان سينتظر بعض الوقت او يتأخر ولكن حاتم قال له انه ليس بامكانه الانتهاء منه اليوم لانه يحتاج الى قطع غيار ليست متوفره عنده الان لان الجهاز من نوعيه نادره فقطع غياره نادره وتحتاج بعض الوقت حتى تصل الى الاصلى منها وهذا ما طلبه فريد ان يأتى حاتم بالاصلى وله مايريده من فلوس وبالفعل انصرف الشاب
بعد ان اعطاه حاتم ميعاد بعد يومين حتى يعود ليستلم الجهاز
وطلب حاتم من العاملين لديه البحث عن قطع الغيار المطلوبه فى مخزن الشركه فهو عادتا يحتفظ بقطع الغيار الاصليه والنادره بالمخزن لمثل هذه الظروف وبعد مروروقت قصير اتى اليه احد العاملين لديه بقطع الغيار المطلوبه
اخذ حاتم قطع الغيار والجهاز وفضل ان يعمل فى البيت فى جو هادئ بعيدا عن ضوضاء الشركه والعملاء الخارج والداخل واخبر العاملين لديه بعدم الانصراف الا فى الوقت المحدد لهم لكثرة الشغل المتراكم لديه
وركب سيارته وذهب المنزل تناول العشاء مع زوجته واولاده
دخل غرفة مكتبه واخذ يعمل على اصلاح جهاز فريد الذى هو فريد من نوعه ومن الاخر الجهاز داخل دماغ حاتم اوى
وبعد حوالى ثلاث سعات انتهى حاتم من صيانة الجهاز وعمل ويندوز واصبح الجهاز تمام ولكن حاتم عندما جاء لعمل اسكان على الجهازحتى يتخلص من اى فيروسات لفت نظره فى برنامج الفيروسات اسامى بعض الملفات التى تدل على وجود سكس بالجهاز
فاخذ حاتم يبحث بالجهاز حتى توصل بعد عناء لملفات مخفيه مليئه بصور سكس وفديوهات وهذا ليس غريب بالنسبه لحاتم بل هذا الطبيعى فاغلب الاجهزه التى يتم لها الصيانه بتكون كده ولكن الغريب فى ان هذه الصور والفديوهات للشواذ اوشباب مع شباب مثلهم
فاستغرب حاتم لذلك ولكنه لا يعنيه هذا فى شيء هو ليس له الا فى الحريم او البنات
واخذ يبحث فى الجهازولا يترك شيئ الا شاهده واثناء بحثه وجد صور عائليه لفريد مع اهله امه واخته ابيه فى بعض الحفلات او الافراح وعرف حاتم اهل فريد من بعض الفديوهات التى شهدها لهم وهم فى بعض حفلات الميلاد او المنسبات السعيده او المصايف وعلى شاطئ البحر التى ينادى فيها فريد ماما وبابا واخته ايمان التى لم تتعدى 17سنه تقريباوما لفت نظر حاتم اكثر وجذبه فى هذا هو ام فريد فعلم انها منقبه من صورها التى تظهر بها على البلاج بالنقاب مع ابنائها وزوجها فى بعض الفديوهات والصوروهى فى غاية الجمال وهذا عرفه من الصور ال متصوراها فى البيت مع فريد واخته وباباهم بدون نقاب طبعا لانها فى البيت بتبقى لبسه قاط ونص كم وبنطلونات جنس كمان وبديهات طالما مفيش حد غريب
وعرف ايضا انها دكتوره من بعض الابحاث التى وجدها لها على الجهازمن الاخر تقريبا عرف كل شيئ عن فريد من ملفاته المخفيه وغير المخفيه ومر الوقت فى لمح البصر فلم يشعر حاتم الا بالمنبه يدق السابعه صباحا ليستيقظ لعمله ولكن حاتم وجد الاجهاد يكاد يقتله فاتصل بأحد اصدقائه ليخبره بانه متعب ولن يستطيع الذهاب اليوم حتى ياخذ له اجازه فبادره زميله بعدم الاهتمام بذلك وانه سيقوم باللازم واغلق هاتفه وذهب لينام ولكن البيت كله استيقظ فقالت له زوجته انت لسه صاحى يا حبيبى من انبارح قالها ايوه كان فى جهاز مهم لازم يخلص
وخلصته فردت مراته وازاى هتروح الشغل شكلك مجهد جدا قالها لا يا حبيبتى انا اتصلت بصحبى عماد وبلغته يعملى اجازه
انا هدخل انام وانتى لبسى الاولاد يروحوا مدارسهم والبسى وروحى شغلك قالتله ماشى يا حبيبى ادخل انته ارتاح
لكن منين هتيجى الراحه ام فريد شغله باله وعقله من ساعة ما شاف صورها ودلعها فيها .
ونام من كتر الارهاق وهو بيحلم بيها وعمال بيفكر ازاى يوصلها ازاى ازاى ازاى
ورجعت المدام من الشغل جهزت الغدا ودخلت تصحيه ياكل لقمه وقام حاتم وكانت حوالى الساعه خمسه اخد شاور(دوش) واتغدى ولبس ونزل شركته وهو عمال يفكر يوصل للمدام ام فريد ازاى
وفتح اللاب يتفرج على صور حبيبته ام فريد ال بيتمنى انها تكون بين احضانه فى اقرب وقت ممكن واثناء بحثه فى احد الملفات وجد ملف وورد ففتحه فوجد به ايميل وباسورد ومكتوب بجورهم الفيس وبدون تفكير خد حاتم الاميل والباسورد وفتح الفيس بالفعل اكتشف ان فريد سالب ونفسه يتناك وعرف انه اتناك مره وحده فى حياته من البواب وكان عنده حوالى 13سنه وعرف الكلام ده من الرسايل ولحسن حظ حاتم انه وقت ماكان هو فاتح كان فريد كمان فاتح ومولعها مع اصحابه وحاتم متابعه وعمال يتفرج وبس وخرج حاتم من الفيس وعمل فيس وهمى وبعت طلب صداقه لابن حبيبته واعد يولعه ويهيجه لحد ما خلاه هيموت من عذاب الشهوه ونارها وطلب فريد من حاتم ال هو ميعرفش انه حاتم انه ينيكوا وبداء فريد ينيكو على الفيس ويظبط فيه على الاخر ويهيج لحد ما حاتم طلب من فريد انه يكلمه عن محارمه فريد رفض وقاله لا انا مش كده ومحارمى محترمين قاله خلاص برحتك باى بعد شويه بعت فريد انت زعلت انا عاوزك قاله حاتم وانا كمان عاوزك بس بشرط انيك محارمك اودامك قاله انتى بتطلب المستحيل قاله ده ال عندى انيكهم اودامك قاله ارحمنى قاله انا معنديش مانع بس تسمع كلامى خلينى انيك مامتك قال لالالا قاله برحتك قاله متزعلش استنى ممكن تعمل ال انت بتقول عليه ده على الفيس بس حاتم قاله هو ايه ال اعمله قاله ال انت عاوز محارمى يعنى قاله مالهم قاله تحت امرك بس فيس
حاتم قاله اعمل فيهم ايه قالو تنكهم حاتم قاله يعنى انيك امك قاله فيس بس قالوا اوك وانت فيس بس قاله فريد ليه بس دا انا نفسى اقبلك واشوفك صدقنى اما تشوفنى هعجبك قاله لا طالما امك هنيكها اودامك فيس بس يبقى انت راخر فيس بس فريد قاله اوك زاى ما تحب نيكنى بقى حاتم قاله انيك ماما الاول وفعلا هرى ام فريد نيك وده ال كان عاوز يوصله المهندس حاتم واستلم حاتم فريد نيك على الفيس وهراه و جاله فريد تانى يوم يستلم اللاب وكان سعيد جدا بان اللاب اتصلح وفرح اكتر اما حاتم قاله انى بلاش تتعب نفسك وتيجى تانى لو فى اى جهاز تانى عندك عاوز صيانه او نسخه انا تحت امرك وممكن اجيلك البيت اعملك الصيانه اللازمه
فريد اتفاجئ بعرض المهندس حاتم عليه وقاله دى حاجه تسعدنى انت بصراحه وفرت عليه كتير من الاحراج اللاب بتاع مامى عاوز نسخه تقريبا وكل ما عمله نسخه بردو نفس العيوب الظاهر فى فيرس وهى مش بتقدر تستغنى عنه خالص قاله حاتم مفيش مشكله وانا تحت امرك وامر مامى وقت ماتحب وفريد قال لحاتم يعنى ممكن حضرتك تيجى معايا دلوقتى حاتم قاله مفيش مشكله
اتصل فريد بوالدته يخبرها باننا سنكون فى طريقنا للبيت انا والمهندس لعمل صيانه للاب توب بتاعك حتى تكون فى استقبالهم بالمنزل
وبالفعل خرج مهندس حاتم مع الشاب فريد واصر فريد على ان يركب الباش مهندس معه عربيته الفارهه وسيعيده الى الشركه مره اخرى بدل من ان يركب كلا منهما عربته وركب مهندس حاتم مع فريد وما هى الا ساعه الا وجد مهندس حاتم العربه امامها بوابة فيلا جميله لتدخل ويسمع البواب وهو يقول لفريد حمدلى على السلامه يافريد بيه الهانم فى انتظاركم ونزلو من العربيه وتوجهوا الى داخل الفيلا
واجلس فريد حاتم فى الهول وتركه بعد ان طلب له مشروب وسأل عن والدته فسمعها تناديه انا فى المكتب يافريد تعالى اتفضل انت والباش مهندس وصوت ام فريد دكتوره هاله لم يكن جديد بالنسبه لحاتم فسمع صوتها مرارا وتكرار على لاب توب ابنها فريد بعد ان اصلحه فى الفديوهات ولكنه كان اعزب واجمل
ونادا فريد المهندس حاتم واصطحبه الى غرفة مكتب والدته دكتوره هاله ودخلوا المكتب فوجدوا ام فريد تجلس على كرسى المكتب فى انتظارهم فرحبت بالباش مهندس وقالت له تفضل يا باش استريح وحاتم رد فى نفسه وقالها عمرى ما هستريح الا اما املاكى من لبن زوبرى ولكن لحق نفسه ورد شكرا ممكن اشوف الجهاز اصل انا سايب شغل ورايا كتير واكيد حضرتك مشغوله انتى كمان قالتله اتفضل طيب ياباش مهندس على ما تستريح من مشقة الطريق علشان تعرف تصلح الجهاز واعد حاتم وكانت الدكتوره فتحه اللاب اودمها على المكتب وقالتله اصل كان فى حجات كتير على سطح مكتب اللاب توب ومهمه فكنت بنقلها قالها حاتم براحتك خالص مفيش مشكله بعد دقائق انتهت من العمل على اللاب وقالتله اللاب ده كل شغلى تقريبا عليه ومقدرش استغنى عنه ياريت تظبطه وتشوف محتاج ايه قالها متحمليش هم يا دكتوره اخد وقتى وهتستلميه كأنه جديد قالتله اكون ممنونه ليك ودخل السفرجى بمشروب لحاتم وخرجت ام فريد وقالت لحاتم البيت بيتك ولو احتجت اى شيئ فريد معاك اسيبكوا علشان تخدوا رحتكم سلاموا عليكم
واستأذن حاتم فريد فى الجلوس على كرسى المكتب بحجة ان يأخذ راحته فى تضبيط الجهاز وما هى الا حجه لكى يجلس مكان فلقات طياز دكتوره هاله ام فريد وحرارة طيازها التى مازالت موجوده بجلد الكرسى يشعر بها حات وهو جالس مكانها
بدا حاتم العمل فى صيانة اللاب وما هى الا ساعه ونصف حتى انتهى من الجهاز وصطب جميع البرامج المطلوبه وقال لفريد الجهاز تمام اهوه اى خدمه تانيه يا استاذ فريد فرد فريد ميرسى ياباش مهندس ولكن حاتم وجد نفسه هو وفريد فى المكتب لوحدهم وام فريد قفلت باب المكتب وراها حتى لا يزعجهم احد وهو يعلم شدة عشق فريد للازبار ففكر فريد فى ثوانى ان يحاول اغراء فريد حتى يصل لامه من خلاله وبالفعل زوبر مهندس حاتم يكاد يخترق البنطلون هياجن على ام فريدعندما تذكر فديوهاتها وصورها على جهاز ابنها وقال حاتم لفريد ممكن تيجى جانبى علشان تجرب الجهاز قاله فريد اوك وعندما اتى بجوار حاتم قام حاتم من على الكرس ليجلس فريد حتى يتمكن من تجربة الجهاز بوضع مريح ولكن مهندس حاتم اصر ان يحك بزوبره المنتصب مثل الوتد الحديد فى طيز فريد عندما اتى فريد ليجلس على الكرسى وكانت الحكه جامده وفعلا اثرت الحكه جدا فى فريد واعتزر لحاتم وهو يتصبب عرق وخدوده ووجهه يتلون احمرارابالخجل والكسوف ولكن حاتم لم يخجل بل ابتسم وهو يحاول اظهار انتفاخ زوبره لفريد واضع كفه على كتف فريد فى طبطبه قائلا ولا يهمك حبيبى
افتح الجهاز وفتح فريد الجهازولكنه فى دنيا تنيه من الاخر مش قاعد على بعضه وعينه على الانتفاخ ال واضح جدا من بنطلون حاتم وحاتم حط ذراعه على كتف فريد بحجة انه بيفرجه على الجهاز وخدوده تحك خد فريد من وقت لاخر وانفاس حاتم المشتعله بنار الشهوه تصارع انفاس فريدالذى اصبح كتله من الجمر على الكرسى وعينه تكاد تخرق بنطلون حاتم وحاتم يتظاهر انه مشغول بالجهاز وهو فى الاصل مشغول باشعال نار الشهوه فى كل مكان بجسم فريد وبالفعل تأكد حاتم ان فريد استوى وطلب الاكال من الاخر مستعد يقلع ملط لحاتم لو طلب منه كده
واقترب فم حاتم من فريد وحده وحده وهو يشرح له ما فعله بالجهاز وكيف تشغيل البرامج حتى اصبحت شفاه حاتم تحك شفاه فريد وما هى الا ثوانى الا واصبحت شفايف فريد بين شفايف حاتم تعصر ويد فريد بدون شعور تتحسس زوبر حاتم من فوق بنطاله وتضغط عليه وما هى الا دقيقه حتى كان زوبر حاتم بين شفايف فريد يمصه فى لهفه وشوق وكأنه *** رضيع جائع التقط بز امه يكاد ان يأكل زوبر حاتم وللعلم حاتم لم يتعرض لمثل هذا الموقف من قبل فمزاجه الحريم ملوش فى الخشن ولكن لاجل الورد ينسقى العوليق واخذ فريد يرضع زوبر حاتم وبيضانه وحاتم فك حزام فريد وانزل بنطاله واخذ يتحسس فلقاته ويبعبصه بصوابعه صابع اثنين ثلاث حتى اصبحت طياز فريد على اتم استعداد لاستقبال زوبر حاتم واهات فريد توضح اشتياقه لان يستقر زوبر حاتم بين الفلقتين فى طياز فريد وبالفعل ضرب حاتم على فلقات فريد بكفيه وقال له لف ياحبيبى وقال حاضر وفى لحظه كان زوبر حاتم بين الفلقتين يحك خرم طيز فريد وفريد يترجا حاتم ادخله بقوه قال له حاتم خايف يوجعك قاله ابوس ايدك دخله بسرعه حتى لو هموووت وبالفعل ادخل فريد زوبره دفعة واحده مع صرخه مكتومه لفريد ومحاوله منه للضعط بديه على وسط حاتم حتى لا يخرج زوبره ليستقر بطيزه فعلم حاتم انه مستمتع بذلك فحاول جاهدا حشر زوبره حتى بيضانه واستقر هذا الوضع حوالى دقيقه ثم حاول اخراج زوبره مع محاوله من فريد تدل على رفضه اخراج الزوبر من طيزه لكن حاتم اصر على اخراجه ثم ادخله بقوه مره اخرى وكأنه صاروخ يدق حصن فصرخ فريد صرخته المكتومه مره اخرى لكن هذه المره قال لحاتم زوبرك يجنن ااااااااااه شرمطنى
واخذ حاتم فى اخراج زوبره وادخاله فى طيز فريد حتى ترجاه فريد ان ينزل لبنه قائلا ابوس رجلك واعيش خدامك نزل لبنك طفى نااااااااااار طيزى اروى طيزى العطشانه من لبن زوبرك ياحبيبى ياسيدى
وانزل حاتم لبنه فى طيز مراد وكأنه حمم بركانيه وحضنه حاتم بشده مع قبله من فمه واستمر لدقيقه على هذا الوضع وكأنهم جسدا واحد واخرج مهندس حاتم زبه من طيز فريد مع قبله رقيقه على كتفه ورفع فريد بنطله ليغطى طيزه مستديرا وامسك بزب حاتم مقبلا له وماصا له مع لحسه وقال له شكرا سيدى وجلس على ركبته فقبل قدم حاتم راجيا له ان يقبله خادما له ولزبه وان لاتكون هذه المره الاخيره ولم يرد حاتم بكلمه
فعدل حاتم ثيابه وعدل فريد ايضا ثيابه وهو يقول لمهندس حاتم انت متعتنى متعه ملهاش حدود اوعدنى متحرمنيش المتعه دى وهكون خدامك عمرى كله وحاتم ساكت لم ينطق بحرف فقال فريد لما لا ترد عليه انا زعلتك فى حاجه فلم يرد حاتم

*********

حاتم مع فريد ووالدته دكتوره هاله(الجزء الثانى)منقوله
واخير نطق حاتم قائلا لفريد نادى لماما تشوف الجهاز علشان لو محتاجه حاجه اعملها قبل اما امشى فنظر فريد لحاتم وهو فى حيره وقلق من عدم رده على كلامه خوفا من داخله ان لا يتكرر هذا اللقاء الجنسى مره اخرى وانصرف بالفعل لينادى والدته وحضر هو ووالدته لترى الجهاز وتلقى بعد الملاحظات ولكنها عندما شاهدت الجهاز وجربته ابدت اعجابها قائله لحاتم برافوا يا باش مهندس تسلم ايديك انت ظبطه تمام كلام فريد عنك الظاهر فى محله رد فريد قال البش مهندس ايديه تتلف فى حرير رد حاتم انا معملتش حاجه يامدام انا تحت امرك فى اى وقت واى خدمه حضرتك تؤمرى وانا انفذ على طول ردت دكتوره هاله قائله ميرسى لذوقك يابش مهندس
ولكن حاتم يحاول ان يطيل الحوار لاكبر فتره ممكنه حتى ينصب شباكه حول معشوقته ام فريد
واخذ الحديث عن مهاراته فى الصيانه وشهاداته مما جعل دكتوره هاله تعجب بكلامه وهى الاخرى تحدثه عن الكمياء لانها دكتوره فى الكمياء فتحدثت عن العلوم واهميتها ايضا ومهرتها فى عملها وانتهى الحديث بشكرها له على صيانة الجهاز وتبادلت معه ارقام التلفونات وشكرها هو الاخر على هذه الفرصه السعيده وهى معرفتها والحوار الجميل ولان فريد ذكى جدا شم فى الحوار اعجاب مهندس حاتم بوالدته واحس بأنه ينصب شباكه حول امه مما اغضبه وجعله يقطع الحديث بين امه وحاتم اكثر من مره وفى النهايه قال لمهندس حاتم انا ورايا مشوار يابش مهندس لو تتفضل اوصلك فى طريقى لانى مستعجل فرد عليه حاتم مش عاوز اتعبك معايا رد فريد ابدا لا تعب ولا حاجه والدكتوره هاله ردت ابدا يابش مهندس متقولش كده تعبك راحه واستاذنوا دكتوره هاله فى الخروج وطلبت من الباش مهندس ان لا تكون اخر مره فوعدها بتكرار الزياره وخرجوا من البيت وركبوا السياره ولم ينطق احدهما لمدرة ربع ساعه تقريبا وهم فى طريق العوده لشركة مهندس حاتم
فقال حاتم لفريد شكلك زعلان منى انا زعلتك فى حاجه فقال فريد لا ابدا فقال حاتم مبسوط من ال حصل بينى وبينك رد فريد بدون تفكير متلهفا امممم اوى ى ى ولكننن فقاطعه حاتم وقال له ولكن انت مش عاوزها تكون اخر مره صح فهز فريد رأسه بنعم وقال لحاتم ولكن فى حاجه زعلتنى ويريت نتكلم بصراحه فرد حاتم وقاله زعلتك والا خلاتك تغيير قاله اغير من ايه قال من ماما فارتبك فريد وقال انت بتقول ايه فحاتم قاله بقول انك غييرت عليه من ماما او غيييرت على ماما منى اما اتكلمنا مع بعض وحسيت انى بتقرب منها ومعجب بها
رد فريد انت بتقول ايه انت مجنون رد حاتم وقاله لا انا بكلمك بصراحه زاى ما انت طلبت منى وبصراحه مامتك دخلت دماغى وعجبانى ونفسى امتعها زاى ما متعتك وكيفتك ارتبك فريد حتى انه اوقف العربيه وقال لمهندس فريد انت ازاى تطلب منى طلب زاى ده قاله حاتم لو عاوز علقتنا تستمر ده شرطى وانت حر رد فريد شرط ايه انت بتطلب المستحيل رد حاتم برحتك انا مبغصبكش على حاجه رد فريد طب لو سمحت متكلمنيش تانى فى الموضوع ده وياريت نقفل الحوار ده خالص رد حاتم اوك يا حبيبى بس انت كمان تنسى كل ال حصل بيننا ومتفكرش انه ممكن يتكرر تانى اوك حبيبى فلم ينطق فريد بحرف واعاد تشغيل السياره ومعاودة القياده مره اخرى والفكر يكاد يقتل فريد كما قال لى واخرج مهندس حاتم كتاب واخذ يتصفحه حتى وصل الى شركته فوقفت السياره امام الشركه ونزل وشكر فريد على توصيله بعد انا اخذ حسابه مقابل الصيانه وانصرف فريد بسيارته ودخل حاتم شركته
وبعد يومين اتصل مهندس حاتم بالدكتوره هاله متحججا بالاطمئنان على الجهاز واخبار الشغل عليه ايه فاخبرته دكتوره هاله بان الجهاز يعمل بكفائه وكأنه جديد وشكرته على اهتمامه وتبادل الحديث واخبرته بصديقه لها تريد عمل صيانه لاجهزتها بالمنزل مع اللاب فاخذ منها العنوان ورقم الموبايل ووعدها بالاتصال بها علشان خاطرها والذهاب فشكرته لزوقه وانهت معه الاتصال بعد ان طلب منها مهندس حاتم الاتصال به فى اى وقت اذا احتاجت اى شيئ وان تطمئنه اول بأول عن احوال الجهاز وعن اى مستجدات به
وبعد الانتهاء من المكالمه اتصل بصديقتها وعرفها بنفسه وحدد معها موعدا بعد يومين لزيارتها فى المنزل وبعد الانتهاء من المكالمه كانت الساعه فى ذلك الوقت اقتربت من العاشره والنصف مساء فقد انتهى وقت العمل فاخبر الموظفين بانصرافه واثناء ما هوفى الطريق يقود سيارته اذ بالموبايل يرن والغريب ان المتصل هو فريد ابن حبيبة القلب وكانت المكالمه كالتالى
الو
الو
ازيك يا فريد عامل ايه؟
تمام
اخبار الجهاز ايه؟
تمام
خير!
خير طبعا ممكن نتكلم شويه؟
طبعا ممكن بس انا بقود السياره الان وفى طريقى للمنزل
اوك ياريت اما توصل ترن عليه محتاج اكلمك شويه
اوك معنديش مانع
وصل حاتم المنزل وغير ملابسه وتناول العشاء مع اولاده وزوجته وتركهم ودخل غرفت مكتبه متحججا بان لديه بعض الشغل واتصل بابن حبيبته فريد فلم يرد وبعد حوالى دقيقتين رن الموبايل فوجده فريد فرد عليه وكانت الحوار كالتالى
اهلا يا فريد خير ان شاء ****
اهلا بيك يابش مهندس خير ان شاء **** مش بتسأل يعنى
مين قال كده بسأل طبعا انا لسه مكلم ماما النهارده وسألها عليك وقالتى انك بخير
ماما!
اه ماما بستغرب ليه
لا ابد مفيش حاجه
هههههه مفيش حاجه زاى ايه؟
اصل ماما مقلتليش انها كلمتك
ههههه انا ال كلمتها وبعدين هى لازم تقولك انى كلمتها يعنى
لا مش لازم بس يعنى
بس ايه
اصلها مش بتخبى عليه حاجه
ههههههه لا ممكن تخبى عليك بعد كده
تقصد ايه
متشغلش بالك
ازاى مشغلش بالى مش مامتى
طبعا مامتك المهم كنت هتكلمنى فى ايه بقى
كنت ااااااه
كنت ايه اتكلم بصراحه
نفسى اشوفك
ليه
انت عارف
هههههههه عارف ايه
ال انا عاوزه
مش انت رفضت شرطى
اصل انت بتطلب منى طلب صعب اوى مش صعب وبس دا مستحيل
لا طلب صعب ولا مستحيل
ازاى؟
لو تسمع كلامى
انا عمرى ما اتخيلت ان ممكن حد يطلب طلب منى زاى ده
انا مش بطلب وبس انت ال هتسعدنى فى تنفيذ الموضوع ده
كمان ! ياخرابى انت عاوز تودينى فى داهيه والا تفضحنى! لا طبعا انا مليش دعوه ومش هسعدك فى حاجه
خلاص يبقى بتتصل بيه ليه
اصبر بس عليه شويه انت بتقفش ليه مره وحده كده اصلك بصراحه بتفجئنى بحجات وانا خايف اوى
خايف من ايه يا حبيبى؟
خايف من ماما هى عمرها ما هترضى بحاجه زاى دى وكمان لو عرفت ان انا بسعدك هتبقى مصيبه
لو سمعت كلامى لا هيبقى فى مصيبه ولا فضيحه ولا هتعرف حاجه
ازاى بس
هقولك ازاى ………………………………………….. ………..
انت متأكد من نجاح الخطه دى
طبعا ولو حتى منجحتش لا انت ولا انا هننضر فى حاجه قولت ايه
ال تشوفه انا تعبان اوى ونفسى تريحنى من ساعة ال حصل منك فى المكتب مش قادر انساك ومستعد اعمل اى حاجه واكون معاك مش قادر مش قادر
ايه ال تعبك حبيبى
انت عارف
احب اسمعها من فريده حبيبتى
جسمى كله بيوجعنى
سلامة جسمك
اااااااااه بتحبنى
طبعا يا حبيبى وابن حبيبى
عاوزك فى حضنى
وانا كمان امصمص شفايفك
وايه كمااااااااان
واحك زوبرى بين الفلقتين
ااااااااااااه اوووووووووووف بحبك
انا بعشقك انت ومامتك
نفسى امص زوبرك
احححححححححح زوبرى نااااااااااااااااااااااااااااار
ااااااااااااااااااه نفسى يدخل فيا تاااااااااانى
هيدخل فيك ياحبى بس يدخل فى هاله الاول
اااااااااااااااااااااه لسه هستنى
معلش دا انا هدلعك يا بيضه
اااااااااااااه دلعنى
انت لابس ايه
بوكسر احمر كده هزعل منك
ليه بس حبيبى
بعد كده تلبس كلوت من كلوتات مامتك هاله حبيبتى
حاضر بس هيكون كبير عليه
البس كلوت اختك
ال تشوفه يا حبيبى
االع البوكسر
حاضر
حط صبعك الوسطانى على خرم طيظك وافرك بالراااااااااحه
اهووووووه اوووووووووووووووووووف بيوجعنى
هو ايه
خرم طيزى
افرك فيه كماااااااااااااان
اااااااااااااااااااااه نااااااااااااااااااااااااااااار
فين
طيزى نااااااااااااااااااااااااااااااار
عاوزه ايه
زبك زوبرك يشرمطها ينكها بمووووت
دخل صوباعك وحده وحده بالراحه
اه اه اهوووووه اهوووووه نفسى تنكنى تفرتكنى
بعبص نفسك دخل صبعك كمااااااااااااااااااان كمااااااااااااااااان كماااااااان
اااااه ااااخ احححححح اخخخخخ اااااااااااه اوووووف
كمااااااان اكترررر دخل صوباعك واور كمن
اااااااااححححححححح اهوووووووههه
صوباعك التانى
اههههه مش قادر بمووووووووووووت
بعيد الشر عليكى يا بيضه اتبعبصى يا حلوه
اهوووووووووووووه اهووووووووووووووو
هجيب لبن زوبرى
وانااااا كماااااااااااان نفسى تجيبه فى بوقى امممممممممم
لالالا عاوز اجيبهم على بزاز مامتك
اااااااااااااااااااه بنزل اهوووووووووه اخخخخخخخخخخخخ احححححححح يحححح
وانا لبنى اهووووووووووووووه اوووووووووف احححححح ههههههههههوووووووهه
اااااااااااه انت تجنن
بعيد الشر عليك من الجنان يا عسل
عاوز اسألك سؤال وجوبنى بصراحه
اسأل
انت متمسك بماما ليه مش ممكن متعجبكش وتكون وحشه وخاصه انها منقبه انت مشفتهاش
انا عارف انها قمر
وعرفت منين بقى!
بصراحه شوفت فديوهاتكوا معاها ال كانت على جهازك وصورها وكلها محتفظ بها عندى
يا خبر ابيض بجد!
بجد دا ال حصل وعايزك بقى تصورلى ماما وهى عريانه
ايه بتقول ايه؟
زاى ما سمعت
ازاى ؟
عادى حط المحمول فى مكان والكمره شغاله وكانك نسيها او دريها
لالالا مقدرش اخاف اعمل حاجه زاى دى تنكشف وسعتها تبقى مصيبه
متخفش يا حبيبى واسمع كلامى علشان مش ازعل منك
ازاى بس ده
عادى خالص زاى ما قلت لك هتسيب المحمول بيصور فديو من غير ما تعرف ولا تاخد بلها تداريه او تحطه عادى كأنك نسيته واما تصور الحجات دى وتبعتهالى بعدها على طول هنفذ ال اتفقنا عليه
يعنى ايه مش فاهم؟
يعنى اول ما تبعتلى صورها وفديوهاتها ال هيه عريانه فيها دى بعدها على طول هنفذ خطتنا وممكن فى نفس اليوم كمااااااان
طب ما ننفذ الخطه من غير ما اعمل كده!
لا اما تعمل كده ننفذ
طب والصور دى هبعتهالك ازاى
هديك ايميلى تبعتهالى عليه ولو عرفت تبعتها بكره الصبح ممكن اكون عندك فى البيت اخر النهار
بجد ااامممااااا اشوف ربنا يستر
اوك اسيبك دلوقتى باى
اوك باى
و خرج حاتم من غرفة المكتب وجد زوجته قد ذهبت للنوم هى والاولاد
ودخل هو الاخر لينام
وفى الصباح ذهب للعمل وحوالى الساعه 11.30 وجد اتصال من فريد وكانت المكالمه كالتالى
الو ازيك يافريد
تمام
ايه الاخبار يا حبيبى
تمام عملت ال انت عاوزه
بجد!
اه
ميرسى يافريد انت مدهش مكنتش متصور انك هتخلص با لسرعه دى
يعنى ايه انت هترجع فى كلامك انت مش قولتلى لو خلصت بكره هتكون عندنا اخر النهار
ههههههههههه ايوه طبعا وانا عند كلامى هتعرف تبعتلى الحاجه دلوقتى
ايوه ماما بره وانا هنا لوحدى
اوك وانا فاتح اللاب اهوه والاميل ومنتظر
وفعلا بعت الصور ملط والفديوهات كمااااااان حكايه وهى بتتشطف بتستحمى يعنى وهى بتغير هدومها والواد مصور ولا اجدعها مصوراتى
واخذ حاتم اللاب توب واستأذن من العمل وذهب الى البيت فلم يجد احد زوجته فى العمل والاولاد بالمدرسه
نقل الصور على الكمبيوتر واخذ يتفرج عليها مستمتعا واتصل بالدكتوره هاله ليخبرها بانه حدد موعد مع صديقتها غدا ويخبرها ايضا بانه سيزورهم اليوم لعمل صيانه لكميوتر ولاب فريد ان كانت تحتاج اى شيئ لللاب الخاص بها واصر على وجودها ليطمئن على جهازها بنفسه وبالفعل طلبت منه بعض البرامج ولكنها اخبرته بأنها لاتستطيع ان تترك عملها اليوم تحديد لان ورائها شغل كثيير وان يتفضل بالزياره ويعتبر البيت بيته الى ان تأتى من العمل وكل ذلك وهو يشاهد صورها العاريه ويرى فديو لها وهى تلبس الاندر والبرا وتلبس عليهم لبس الخروج لتذهب للعمل اليوم هو يكلمها ويعلم ويرى لون الاندر والبرا ووالاسترتش والكمبلزون احساس بالنسبه له ممتع
واغلق معها الهاتف
واتصل بفريد اخبره بقدومه ليستعد ويكون فى استقباله الساعه الثالثه
وفتح الفيس السرى له فوجد فريد فاتح الفيس هو الاخر فاخذ يحدثه ويشعل به شبق الشهوه ونيرانها ولا يعلم فريد انه الباش مهندس حاتم الذى سيرتمى بين افخاذه ليقبل زبه ويمصه ويمسكه بيده ليقذف به كس امه بعد سعات قليله واخذ حاتم يثيره بصور سوالب يمصوا ويتناكوا ويعرصوا على محارمهم وقال له نفسى انيكك انت وامك ولم يمانع فريد بل يجاريه فى الحديث عن جسد امه الذى مثل الشمع الابيض والبزاز المرمر وحلماتها الورديه وشعرها الاسود الطويل الناعم وجمال وجهاها وفمها وفخاذها وفلقات طيازها المربربه حتى كسها وصفه لحاتم وهو لايعلم انه حاتم فهو يكلمه باسم مستعار وصفه له بالملبن فقال له حاتم اتمنى ان يسكن زوبرى بين احضان شفرات كس امك الملبن وتضعه انت بيدك يا تيتو بعد ان تلحس كس امك بلسانك على فكره تيتو ده اسم فريد المستعار على الفيس ورحب تيتو من شدة هيجانه وقاله نقسى يابرنس وده اسم حاتم المستعار وكان يقترب تيتو من الاحتراق بنار الشهوه والحرمان من الزوبر ولبنه الساخن وقال له نيكنى فى طيزى انا نفسى اتناك بعبصنى
والبرنس(حاتم) يقوله انيكك انت والشرموطه امك ياعرص يقوله انا وامى تحت امر زوبرك الغالى ااااااااااه
ياااااااااه طيزى مولعه نااااااااااااااااااار وقال له البرنس وانا زوبرى مولع ناااااااااااار مشتاق اطفيه فى كس امك وطيزك يا منيوك يا معرص
فريد (تيتو)قاله انا هتناك كمان شويه واعرص على امى وانت ولعتنى وخليتنى بعد ما كونت خايف مش هممنى اى حد
حاتم (البرنس)قاله انت بتتكلم بجد!
تيتو قاله طبعا بجد واحد صحبى جيلى دلوقتى وهينكنى انا وماما
رد حاتم يا بخته ياريتنى معاكوا وده اكد لحاتم جدية فريد وطمنه
قاله تيتو يابختى انا انا مش قادر اصبر نفسى اتناك نيكنى ياحبيبى فيس دلوقتى برد نارى شويه هموووووت
وفى اللحظه دى قفل حاتم الفيس وساب فريد مولع بنار شهوته وقام فنظر فى الساعه وجدها تقترب من الواحده فذهب الى غرفت النوم ليستريح بعض الوقت فنام واستيقظ على عودة زوجته من العمل فنظر الى الساعه وجدها الثانيه والنصف فدخل مسرعا الى الحمام ليستعد لليلة كم تمناها فاخذ شاور حمام دافئ مستخدما افضل الشامبوهات مصحوبه باجمل العطور الفرنسيه وارتدى البورنس وخرج من الحمام تفوح منه العطور ولكن غالبا هذا المعتاد فسألته زوجته ايه العطور الجميله دى ياعم ضحك حاتم عجبتك يا حبيبتى قالتله جميله اوى يا حبيبى هو انت خارج قالها ايوه خارج مشوار مهم خاص با لشغل مش هتعوزى حاجه اجبهالك وانا جاى ياحبيبتى لا ياحبيبى سلامتك ولبس ملابسه الانيقه ولان هذا معتاد فعلقت زوجته على اناقته كعادتها وقالت له انت مش هتتغدا معنا الاولاد زمنهم جاين من المدرسه فقالها لا انا اتأخرت اوى على ميعادى مش هتعوزى حاجه ياحبيبتى فقالت له لاسلامتك حبيبى وودعته ببوسه وكلمة متتأخرشى خالى بالك من نفسك
وفى هذه اللحظه اتصل به فريد ليطمئن عليه فقال له انى خارج من المنزل اهو ومسافة السكه هكون عندك
وفى خلال ساعه كان وصل مهندس حاتم للفيلا ودون شعور من فريد استقبله بالاحضان والقبلات الحاره
ودخل الى غرفة المكتب هو والباش مهندس وطلب من السفرجى مشروب الباش مهندس المفضل وان يخبره بوصول والدته دكتوره هاله فى حال وصولها واعلق باب المكتب خلفهم ليعيدو الخطه المتفق عليها مسبقا للايقاع بالدكتوره هاله ليتمكن المهندس حاتم من نيكها والاستمتاع بها ويمتاعها هى كمان وخاصة ان زوجها مسافر بقاله اكثر من عام وخبط السفرجى على باب المكتب فريد قاله ادخل فدخل وحط القهوه وخرج وبعد ان اعدوا الخطه وظبطوا كل الامور بداء حاتم فى اشعال نار الشهوه بجسد فريد اكثر مما هى مشتعله بتحسيس على فلقات طيازه بحنيه مع بعض البوس ومص الشفايف واللسان والبعبصه وتحسيس من فريد بيده على زوبر حاتم من فوق البنطلون ودعك وفرك فيه واصبح فريد فى اشد الاحتياج لزوبر حاتم من الاخر يموت ويتناك ونزل على ركبته ليضع رائسه بين افخاذ حاتم ويشم الزوبر من فوق البنطلون وحاول فريد فك السوسته حتى يقبل الزوبر ويلحسه بلسانه لكن حاتم غضب منه ونهره وقاله لا يا كس امك امك هى ال هتستفتحه يا حبيبى فرجع فريد يقبل يد حاتم ويترجاه ان يجعله يمص زوبره حتى فرفض حاتم بشده فنزل بفمه ليقبل جزمة فريد وبالفعل قبلها وترجاه قائلا اعيش خدامك وكلبك العمر كله ابوس رجلك نيكنى قاله حاتم لا قاله طب حتى امصه قاله لا امك ال هتمصه انا دعكه بزيت مخصوص ليها ومينفعش حد يمصه قبلها اوعدك اما هى تمصه اخليك تمصه بعدها قبل مايدخل فى كسها فريد قاله انا مش قادر اصبر قاله اسمع كلامى يافريد علشان مزعلش منك الساعه دلوقتى 4 ونص يعنى كلها نص ساعه او ساعه على الاكثر واللبوه ماما توصل تعالى يامنيوك هوريك فيلم محارم يجننن وكان الفيلم لأم بتتناك هى وبنتها اودام ابنها من عشيقها شاف فريد الواد بيلحس كس امه قبل ما تتناك وبيمص زوبر عشيقها قبل ما يدخل كس امه وعشيق امه بيرضع بزاز اخته ويفرك فى كسها والواد بيبعبص اخته ويفرك فى كس امه وطلب العشيق من الواد المعرص يحط زوبروا بايدوا فى كس امه وفريد فى الوقت ده كان مزهول وهو شايف الواد ماسك زوبر عشيق امه وامه راقده على ظهرها فاشخه رجليها وابنها بيفرك كسها بايد وماسك زوبر عشيقها فى الايد التانيه بيقربه من كس امه وفى الوقت ال العشيق بيفرك بزاز اخته ونازل رضع فيها والام تخرج اهاتها والاخت صرخاتها المكتومه تملاء المكان وتوقف العشيق عن الرضاعه فى بزاز البنت وقال للودا افرك كس الاحبه ومص زوبرى ياعرص وظل العشيق يفرك بزاز البنت وقال للواد كفايه مص فى زوبرى الحس كس الشرموطه امك وقال للبنت انزلى على ركبك مصى زوبرى شويه يا كس امك ومصيت والواد لحس كس امه الراجل قال للولد حط زوبرى فى كس امك يله بس مص زوبرى الاول وانا هلحس كس اختك واما خلص مص قاله دخله بايدك فى كس امك بقى والوادحط زوبر الراجل على شفرات كس امه وفى هذه اللحظه انتفض فريد اااااااااااه مش معقول ضحك حاتم ضحكه صغير وقاله ايه مالك ياحبيبى شويه وهتعمل كده شايف الواد بيعمل ايه رد فريد انا مش مصدق عينى والراجل عمال يلحس فى اخته من تحت لسه حاتم قاله اه لحس الكس ده متعه لوحده وفريد بيتفرج على الواد وهو عمال يفرك ويلعب فى زبه ورأس زوبر الراجل فى شفرات كس امه وزنبورها والرجل عمال نازل لحس فى كس اخت الواد والام عماله تصرخ مش قادر نيكنى بقى بموت والبنت بتصرح مش قادره خلاص هجيب
ورفع الراجل شفايفه عن كس اخت الواد وقاله دخل زوبرى بس وانت بتدخله دخل لسانك معاه وانا لسانى هيبقى فى كس اختك علشان هتنزل اهيه وفعلا حشر الواد زب الراجل فى كس امه ولسانه حاول يحشره كمان وصرخات امه وهى عماله تقول لحبيبها نيك جامد وتقول لابنها حطوا كله ياعرص ياخول واخته قفله بفخادها على دماغ الراجل بتجيب شهد كسها مع صرخات واهات ورعشات لحد ما جابت البنت شهد كسها فى بق الراجل وافرجت عن دماغه من بين فخادها واتجه الراجل نحية الام وقالها ابنك عرف يحط الزوبر كويس قالتله نيكنى شرمطنى
قال للواد ابعد انته ياعرص هات طيزك ابعبصك يا ابن الشرموطه ونادى على اخته قالها تعالى علشان المعرص اخوكى يلحس كسك يا منيوكه وانا اررضع بزازك وانتى ارضعى بزاز الشرموطه امك وادعكى زوبر الخول اخوكى
وفريد فى اللحظه دى كان هيموت من حرمانه الجنسى ولكن فوجئ بالسفرجى يطرق الباب واخبره بان والدته وصلت فاغلق حاتم الفيلم و من هنا تبدء الخطه واستعد فريد للقيام بدوره فنادى فريد الدادا وسألها عن طعام الغداء فاخبرته بانه جاهز فقال لها انتى مش كونتى عاوزه تروحى تشوفى بنتك ما انت قولت مش دلوقتى ياسيدى رد فريد ممكن لو عاوزه تروحى تزورىها وتخليكى عندها الليله دى كمان روحى بجد ياسيدى رد فريد بجد قالت ام على ممكن ستى الدكتوره مترضاش والا تكون عاوزه حاجه ياسيدى اقولها قبل ما امشى لا متقللهاش حاجه متقلقيش مش هتعوز حاجه ولوعازت حاجه انا هتصرف روحى انتى بس وملكيش دعوه وانا هبقى اقولها متشغليش بالك انتى ردت الداده ام على ممكن تزعل منى ياسيدى ضحك فريد ضحكه قصيره وقالها لا متخفيش مش هتزعل انا المسؤل قالت حاضر يا بيه ال تشوفه وسألها فريد اومال ماما فين قالتله ما انت عارف يا سيدى بتيجى من بره تاخد حمام انا مجاهزلها الحمام وهى طلعت علشان تاخد حمام عايز حاجه يا سيدى قالها لا يا ام على روحى انتى شوفى بنتك قالتله عشر دقائق هلبس وامشى يا سيدى وبالفعل ماصدقت ام على وفى اقل من عشر دقائق كانت خارج الفيلا ونادى فريد على عموا عبدو السفرجى وطلب منه ان يضع الغدا ويجهز السفره واعطاه زجاجات عصير صغيره اتى بها مهندس حاتم معه واوصاه بوضعها على السفره فوالدته تحب عصير الموز وهذا ما عرفه حاتم من فريد لذلك جاء بها حاتم و زجاجة عصير عنب لفريد لانه يحبه وزجاجة عصير برتقال لفريده اخت فريد وهى فى الفرقه الاولى من كلية الحقوق فهى ايضا تحب عصير البرتقال وهى الاخرى حان موعد وصولها من الجامعه وجاء بزجاجة عصير كوكتيل لنفسه كما اوصا فريد السفرجى ان يضع عصير الموز امام والدته وعصير البرتقال امام اخته فريده والعنب امامه والكوكتيل امام مهندس حاتم
وفى الوقت ده جات فريده اخته وسلمت على فريد قالها يله الغدا هينحط قالتله هطلع اغير هدومى على عموا عبده ما يجهز السفره اومال ماما فين قالها فريد ماما فوق بتاخد شاور(بتستحما) واعملى حسابك معنا ضيف على الغدا قالتله فريده مين الضيف قالها الباش مهندس حاتم جوا فى المكتب قالتله اوك وطلعت فريده اوضتها
ودخل فريد المكتب فوجد حاتم يجلس واضع قدم على الاخرى ويلعب بجهازه التبلت فنظر اليه فوجده يشاهد صور والدته العاريه التى ارسلها فريد له فنظر الى فريد وهو خائف قاله معقول جايب الصور دى معاك انت عاوز تعملى مشكله افرض حد شفها انت كده بتخوفنى منك وانا بصراحه خايف من غير حاجه انت مش مقدر خطورة الموقف ..
نظر اليه مهندس حاتم وابتسم ابتسامه مليئه بالثقه واعطاه قوبله على خده قائلا له متخفش ياحبيبى الامور ماشيه تمام وحوط فى بطنك بطيخه صيفى وبعدين انا وعدتك ان الموضوع ده لو ممكن يعرضك لمشكله ولو بنسبة واحد فى الميه هلغيه ومش هيتم ياحبيبى اجلس نكمل الفيلم اتفرج قاله لا ممكن حد يدخل علينا قاله محدش هيدخل من غير ما يخبط ولو حد دخل هنطفى الجهاز على طول اتفرج يله وفعلا جلس فريد يتابع الفيلم الاخت واخوها والام يتناكوا من رجل ونار الشهوه تكاد تحرق فريد حتى انه لم يعد مكان للخوف بقلبه والشهوه تملئ قلبه وعقله وبقى كل ال شغله انه يتناك من حاتم ومن وقت للتانى عمال ينظر لحاتم وبالاخص بين رجليه او فخذيه ليرى زب حاتم بارز من تحت بنطلونه مستعد للحظة الانطلاق وفريد بين نارين زب حاتم المنتصب مثل العمود والفيلم الذى يحرك شهوته ويجعل شهوته بركان وخاصه عندما راى فريد فى الفيلم الام والاخت يمصون زوبر الرجل الغريب ويمسكون بالولد ويضعون بايديهم زوبر العشيق بطيز الابن هنا قال فريد ياناااااار طيزى مش قادر اصبر خلاص فسمعوا السفرجى يخبط على الباب الاكل جاهز ياسيدى
وخرج فريد وحاتم من المكتب ووجدوا دكتوره هاله وفريده نازلين من على السلالم وكتوره هاله ترحب بحاتم منور يا بش مهندس اتفضل عاوزاك مش تنكسف وتعتبر البيت بيتك فرد طبعا يا فندم واكتر بكتير ونظر فريد لحاتم لتحدثه بثقه ليس لها حدود ويشغله ايضا زب حاتم واندهش اكثر عندما نظر لزوبر حاتم وجده يكاد يقطع البنطلون دون خجل او كسوف من ام فريد او اخته فاذداد حماس فريد وبعد ان جلس فريد وافراد الاسره وحاتم تصنع فريد انه تذكر دوائه الذى يتناوله قبل الاكل بالعربيه وطلب من عموا عبدوا ان يحضره له واعطاه المفاتيح وقام فريد متحجج بانه يريد ان يدخل الحمام ودخل المطبخ وجد عموا عبدوا وضع طعامه على ترابيذة المطبخ ومعه كوب عصير فوضع فى كوب العصير قرص منوم ووضع فى طبق الشوربه الصغير قرص منوم اخر وقلبهم جيدا وخرج وجلس على السفره فوضع يده فى جيبه فوجد الدواء الذى يتناوله قبل الطعام وعلقة والدته حرام عليك الراجل هيدوخ من التدوير عليه فى العربيه نادى ام على تنادى عليه من الجنينه ضحك فريد وقالها زمانه جاى يا ماما ردت عيب كدا يافريد يا ام على قالها فريد ام على مش هنا ياماما راحت تشوف بنتها ردت امه ازاى مشيت من غير ما تقولى قالها فريد يا ماما هى كان نفسها تشوف بنتها وانا حسيت ان النهارده ممكن منحتجهاش فى حاجه فقولتلها روحى وانا هبقى اقول لماما طب يا استاذ قوم نادى الراجل وتعالى اوك يا ماما وبصت دكتوره هاله لحاتم مش بتشرب عصيرك ليه يابش مهندس احنا شربنا عصيرنا قالها بالهنا والشفا مطرح ما يسرى يمرى لا انا افضل اشرب العصير بعد الاكل قالتله طب ياريت بقى تتصرف كأنك فى بيتك ومش عاوزين نعزم عليك انت مش ضيف رد حاتم انا مش محتاج اسمع الكلام ده انا فعلا حاسس انى اعد فى بيتى اتمنى انى مكونش انا مقيد حريتكوا حضرتك بتأكلى وانتى لبسه النقاب والانسه بتأكل وهى لبسه الحجاب ردت دكتوره هاله لا ابدا عادى و**** احنا وخدين على كده اما اخواتى بيجوا هما واجوزهم بنقعد كده ودخل فريد هو والسفرجى وام فريد قالتله معلش يا عمى عبدو فريد ديما غلس كده قالها لا ابدا يا هانم محصلش حاجه قالته ام فريد ادخل اتغدى انت يا عم عبدو قالها لا ياست هانم ممكن تحتاجوا حاجه قالتله لا ادخل ولو احتجنا حاجه هنادى عليك
واستكملوا الطعام وهم يتبادلون اطراف الحديث وحاتم كل ما يشغله اللحظه التى يرفع فيها النقاب عن وجه ام فريد واثناء الحديث بدأ يلاحظ حاتم تغير فى صوت ام فريد بعض الشيئ وبدا وجه فريده يتغير هى الاخرى مع عرق ملحوظ والام ايضا بدأء يظهر عليها القلق والارتباك واخذ يسألها حاتم اومال زوج حضرتك فين قالتله مسافربقاله حوالى سنه الان قالها يااااااااه سنه منزلش اجازه فيها ولا مره قالته مشغول قالها بصراحه **** يكون فى عونك قالت له ويبدو عليها الارتباك ليه يعنى قالها يعنى صابره ومستحمله بعاده عنك انا اعرف ستات ميقدروش ان ازواجهم يبعد عنهم ولا حتى اسبوع ومنهم مراتى الست دئما تحتاج راجل جنبها يخلى باله منها يحميها ويراعيها وكمل بصوت منخفض وحنين ناعم ولكنه مسموع للجميع ويدخلوا ومقلش كده حاتم الا اما اتأكد ان الام وبنتها بيفرفرو من ناااااااااااااااار الشهوه لان المهندس حاتم وضع على العصير نسبه مضاعفه من نقط مسيره للشهوه لضمان نجاح الخطه فوقعة الشوكه من يد الدكتوره هاله عند سمعها كلام حاتم وخاصة اخره ونظرت اليه ونظر فريد مظهرا اندهاشه من كلامه متصنعا المفاجئه ونظر الى امه واخته فلم ترد امه بكلمه ولكنها مرتبكه ويدها مرتعشه واخته تتصبب عرق ووجهها يملائه الاحمرار
ولم يكن فى الخطه الاموره فريده فكان من المتفق عليه مع فريد ان حاتم سيضع لها قرص منوم و لكنه وضع نقط لها مثل امها مضاعفه فهاجة البنت وبداء يختفى خجلها تدرجيا
فقال حاتم والا ايه يا دكتوره قالت فى ايه قالها فى كلامى وعاد الكلام وقام من على كرسى السفره وقف جنبهاوناولها الشوكه التى وقعت من يدها وهى تجلس على كرسيهاولكن هذه المره بصوت عالى عن المره الاولى بطريقه رومانسيه الام على يمينه والبنت على شماله تجلس على كرسيها هى الاخرى ولكن البنت فقدت السيطره على نفسها فطلبة الاستئذان فوضع يده على كتفها وقال لها و**** ما انتى قايمه انا زعلتك فى حاجه يا اموره قلتله لا ابد قالها خلاص اوعدى بقى كملى اكل قالتله انا كلت و**** قالها يبقى مش عاوزانى اكمل اكلى اعدى يا حبيبتى اوعدى امها قالت لهم انا حسه انى تعبانه شويه ومحتاجه ارتاح وهتقوم من الكرسى مال عليها واضع يده على كتفها لكى لاتقوم قائلا سلامتك يا حبيبتى الف سلامه متقوميش محدش هيريحك غيرى ياحبيبتى بص فريد لحاتم وكأنه غضبان ايه ياباش مهندس ده مينفعش ال انت بتقوله وبتعمله ده مسك حاتم سكينه من على السفره فى يده التى على كتف امه وقاله مالك يا روح امك اخرص ياعرص اوعى تتحرك من مكانك او اسمع صوتك تانى لاخلصلك على الاوطتين الحلوين دول انت تتفرج وانت ساكت وتنفذ ال اقولك عليه وبس انت فاهم فاشار برأسه ان نعم وهو فى زهول قالت دكتوره هاله بلهجه مرتفعة الصوت قليلا ولكنها مرتعشه كثيرا انت بتقول ايه وكأنها فى سكرات الشهوه مال عليها اكثر وزراعه على كتفها وزراعه الاخرى على كتف فريده التى امتدت يده تتحسس بزازها المرمر وحلماتها من فوق العبايه تدعك فى بزاز فريده وتعصرهم منذ ان اجلسها على الكرسى دون شعور من والدتها واصبحت فى عالم اخر عالم الشهوه وقال لها بقول نرفع النقاب ده علشان اخد بوسه منك ياقمر والدنيا تنوروالا ايه يادكتوره ووضع السكينه على السفره واثناء ما كان بيقول كانت يده بالفعل تخلع النقاب فحاولت الدكتوره مقاومته قائله مستحيل ده يحصل ولكنها لم تستطيع الا قول الكلمه فقط حاتم ترك فريده بعد ان تاهت فى شهوتها واهاتها وحضن حبيبة قلبه بين زراعيه يدعك بزازها ويقبل كل منطقه بوجهها وسقطة تحجيبتها التى كانت تستر شعرها فاخذ يقبل رقبتها ويشم فى شعرهاويدعك بزازها ويعصرها ويفرك حلماتها ومن شدة اشتياقه لها مع مقاومتها التى بدأت تختفى مع قبله فى الفم يمصمص فيها شفاهها مع لسانها ويشرب من خمر فمها فوقعوا بالكرسى على الارض فازاح حاتم الكرسى بعيدا وركب فوق حبيبته هاله التى اصبحت هى الاخرى فى عالم الشهوه لاتدرى ولا تشعر الا بقبلات حاتم الحاره التى تمطرها شفاهه وزوبره الذى بداء يشق طريقه بين فخاذها من فوق العبايه التى ترتديها وهو يشرب من خمر ريقها واصبحت تحتضنه بشده كما هو يحتضنها يتبادل مص الشفايف وعصرهم وكلا منهم يعصر لسان الاخر وبعد قبلة طويله نظر حاتم حوله وجد فريده على الارض بجورهما فقد وقعت بالكرسى اثناء مقاومة امها لحاتم ولم يشعر بها حاتم الا بعد وقوعهم بفتره وجدها تدعك ما بين فخاذها بيد واليد الاخرى تدعك وتعصر بزازها واهاتها تتعالا فنادى فريد وهو فاتح السوسته التى كانت تستر بزازامه المرمر وقد اخرج بزازها من السنتيان ويرضعهما كألطفل الجائع واخذ يقبلهم وهو يقول لفريد انت تسمع الكلام ولو حاولت تعمل حاجه كده والا كده تبقى انت عاوز تزاعل ماما منك ماما تعبانه وانا بريحها وهى مرتاحه كده حتى شوف بمص حلمات بزازها ازاى وبرضعهم ازاى واعد يمص حلمات بزازها ويرضعهم وهوبيبص عليه وشوف كمان اما ببوسها وامص شفايفها وزوبرى بين فخادها بيحك كوسهابتحضنى وبتبقى مبسوطه ازاى وباسها من بوقها ومص شفيفها وعصرهم ولسانها فى بوسه طويله لحد ما فعلا ام فريد لم تجد مفر من ان تضمه ضمه شديده لحضنها
متبادله معه القبولات تمص شفيفه وتعصرها بين شفيفهاكما يمص شفايفها وتمص لسانه وتشرب من ريقه ونظر لفريد شوفتها سعيده وراضيه ازاى ياعرص عاوز تحرمنا من بعض يامنيوك يله شوف اختك يامعرص شكلها تعبانه فريد قاله هعمل ليها ايه رد حاتم احا ياخول العها يله هدومها امه سعتها قالت لا فريده مخلهاش حاتم تكمل ببوسه استمرت طويلا مع دعك بزازها وحك زوبر حاتم لكوسها من فوق العبايه حتى ضمته دكتوره هاله لبزازها ضمه شديده بزراعيها كما ايضا احتضنته برجلها بقوه كأنه اصبح جزء منها وتخاف ان تفقده وبدأ التدحرج بها بعد ان كانت تحت منه اصبحت هى فى الاعلى وحاتم تحت منها فاحتضنها برجليه وزراعيه هو الاخر واصبحوا يتدحرجوا على السجاد وكأنهم جسد واحد يمين وشمال وانحل شعرها الاسمر الناعم الطويل ليغطى وجههما ويزيدها جمالا على جمالها
فمره يكون حاتم تحتها ومره تكون هى تحته حتى اصبحت ام فريد تتمنى ان يسكن زوبر حاتم بين شفرات كسها الهايج بأى ثمن لطفيئ بلبن زوبره براكين كوسها فترك حاتم حضنها جالسا على فخذايها الملبن التى تعرت من كثرة التدحرج على الارض وكلوتها بالفعل ظاهرا لحاتم وهو يفك حزام بنطلونه ويفتح سوستته فنظر لفريده وجدها عاريه تلبس فقط كلوت اسمر وسنتيان اسمر و نائمه على السجاده فى هيجان شديد وفريد هو الاخر قالع بنطلونه وبوكسره وطيزو بينه وزوبرو الصغير ولا يرتدى الا قميص ابيض مفتوح الزراير تحته فنله لبنى قط وبيبعبص نفسه بصوباعه واليد الاخرى تفرك زوبره الصغير جدا مع اهاته فضحك حاتم وهوينظر لفريد وام فريد تحته وينظر اليهم فريد وينظر الى اخته فقال لفريد انت سخنت على اختك ياعرص والا على امك هات اختك وتعالوا جنبنا قربوامننا شويه ياحبايبى وفعلا قربوا و اخته تقريبا نايمه جنب امها على الارض ولما قربت فريده من حاتم وكان مطلع زوبره من البنطلون لقى فريده بتبص عليه وبتلحس شفايفها بلسانها وامها نفس الامر وفريد كمان زايهم كأنهم متفقين وحاتم مسك زوبره يدعك وبص ليهم هيموتوا عليه ضحك وبصلهم نفسكوا فيه هزورا رأسهم بنعم وقالهم بس ماما الاول وبص لام فريد وقلها نفسك فيه ياحبيبتى وام فريد بتعض على شفايها وهو ايد بتدعك زوبره وايد بتدعك بزاز ام فريد قالها تانى نفسك فيه ياهاله ياحبيبتى هزت دماغها بنعم قالها حاضر ياحبيبتى تعالى يافريد وساب بزاز ام فريد ومد ايده على بزاز فريده يدعك فيها من فوق السنتيانه ونزع حاتم السنتيانه عن بزازفريده ليرى حلمات بزازها الورديه الصغيره ليتمكن من عصرها وفرك حلمتها و زبه بين بزاز ام فريد وقالها دعكي زوبرى ببزازك يا غاليه وبدأت ام فريد تحضن زوبر حاتم ببزازها وهو بيدعك ويعصر بزاز فريده ومال على فريده بفمه ليمص حلمات بزازها الورديه وقال لفريد تعرف تعمل كده ترضع البزاز الحلوه دى وتمص حلمتهم كده نفسك ترضعهم هز رأسه نعم
قاله لف ياعرص قلع ماما الكلوت وتعالى ارضعهم وام فريد سمعت كده رفعت رجليها من على الارض استعداد لقلع كلوتها فاسرع فريد بمحاولت خلع الكلوت وامه رافعة طيزها من على الارض علشان يعرى فلقات طيازها لحبيبه حاتم الذى يركب على بطن ام فريد وينام على بزازفريده يرضع في

*********

حاتم مع فريد ووالدته دكتوره هاله(الجزء الثالث )منقوله
وفريد جلس على ركبتيه كالكلب يخرج زوبرحاتم من كوس امه مع لحس كل حته تظهرمنه ولحس كوس امه ولحس لبن زوبرحاتم المخلوط بشهد كوس امه ال خلاص بقت شرموطه وكمان عمال يبعبص امه فى طيظها بصوباعه حتى اخرج زوبر حاتم فوضعه فريد فى فمه كله يمصه اوبمعن اصح يرضعه فوجد لبن زوبر حاتم يسيل مختلط بشهد كوس امه لبوة حاتم يسيل من كوسها فنام على ظهره بسرعه وفتح فمه حتى لا ينزل على الارض نقطه منه اممممم وقالها نزلى ياماما يالبوه فى بوء ابنك حبيبك نزلى يا متناكه واخذ يلحس الكوس وامه تصرخ كفايه يافريد كفايه هتموتنى مش قادره ارحمنى لا مش كفايه يامنيوكه حتى انتهى اللبن الذى كان يسيل ونظف كس امه تماما ولكن هاجت امه من جديد وتعالت اهاتها واخذ ت هاله تبوس حاتم فى كل مكان فى وجه وفمه تمطره بالبوس وتعصر شفتاه بين شفاهها ترجوه ان يقول لفريد كفايه بعد ان قالتها له كثيرا دون جدوى او اى فايده قال لفريد كفايه هتموتها يخرب بيتك اوم بقى مص زوبرى وبعبصها امه قالت لا مش قادره كفايه يافريد عاوزاك ياحاتم ضحك وقالهاعاوزانى اعمل ايه مره يامتناكه قالتله بصوت منخفض تنكنى تانى قالها لا انا عاوز فريد وفريده يسمعوايا قحبه وقوليها بصوت عالى يا منيوكه يلا ياحبيبتى قالت بصوت عالى عاوزاك تنكنى يلابقى ضحك حاتم وقالها زوبرى كيفك اوى كده ياحياتى وبسها وقالهاتبقى مش عاوزانى انا بقى عاوزا زوبرى ياهايجه قالتله عاوزاك انته وهوه ياحبيبى قالها الللله حبيبى طلعه من بين شفايفك ال من شويه هارو زوبر فريد مص ومن قبله زوبرى طلعه زاى العسل وانا وزوبرى تحت امرك وامر كوسك وكل حته فى جسمك حبيبتى قالها متخفيش لسه بدرى هتتناكى وهتتفشخى اخر حاجه مش همشى الا لما املاكى من لبن زوبرى يامنيوكه وتشبعى وتكيفى ياروح قلبى مبسوطه يا احلا لبوه قالتله انت تجنن عمرى ما اشبع منك ابدا وبص لفريد وقاله شوفت ماما مبسوطه ازاى انى بنيكها واشرمطها وبص لايده وجده بيبعبص امه بصوباع واحد قاله انت بتبعبص بصابع واحد لا ياعرص بعبص بصبعين بتلاته ميهمكش انا زوبرى تخين قالتله انت هتعمل فيا ايه قالها هتتناكى فى طيزك يامره هتدئرى فى طيزك قالتله لا انا عمرى ما اتنكت فى طيزى قالها انا هنيكك فى كل حته فيكى ياشرموطه ونظر الى فريده وجدها تنام تتلوى بشهوتها تدعك بزازها وتفرك كوسها فسئلها فى رقه ورومانسيه مالك يا حبيبتى بتعملى كده ليه يابيضه كوسك فيه اوف هزة راسها وهى بصاله بنعم وهو يعلم سبب ماتفعله النقط التى وضعها لها بالعصير جعلتها لبوه تبحث عن ذكره بلا خجل او كسوف وشهوتها فى اعلا درجاتها كلبركان الثائر قال لها تعالى اشوفوا ياحبيبتى قربى يا حبيبت كوس امك تعالى لزوبرى يا حبيبت زوبرى ال هيمتعك ويدلعك وتتمتعى بيه ياحلوه تعالى هاتى بوسه يا اووطه تعالى علشان تتناكى ياقمر وامها فى دنيا تانيه ابنها هاريها بعبصه بتصرخ بؤووووفات واحاااااااااات وغنجااااااااات و بنتها اعده على روكابها جنب حاتم وامها بيتمصمص شفايفها وتتعصربين شفاه حاتم ويتمص لسانها منه وهى تمص لسانه وتشرب من ريقه وتعصر هى كمان فى شفايفه قالها هاتى بزازك ابوسهم ياحلوه قربت بزازها الصغيرين بحلمتهم الورديه لفم حاتم وكأنها هتراضع طفل صغير ابتسم وقالها بزازك دول هيكبروا على ايدى يااوطه ومسكت له بزازها يبوس فيهم ويلحس ويرضع بز بعد بز وحلمه بعد حلمه يرضع وفك درعاته ورجليه عن حبيبته ام فريد حبيبة القلب ال بتفرفر من الشهوه وهتموت علشان تتناك ولا اجدع عاهره من بعبصت ابنها فى طيزها ولعبه فيهاولحسه فى كوسها لحد ما هراها لسه نايمه على حاتم وحضناه بايدها وكأنها تخاف ان يهرب منها ولان اعصابها سايبه ورجليها مش شيلها اصلا نازيلها حاتم من عليه بمساعدت ابنها فريد نايمها على الارض جنبه وبسها حاتم بوسه طويله من بوئهاوهو عمال يدعك فى بزاز فريده بنتها وقالها نامى ياروح قلبى فريده بنتك هيجانه ونفسها تتناك هى كمان انيكها واشوفك ياشرموطه قالتله وهيه متعلقه فى رقبته بايديها الاتنين ابوس ايدك ياحاتم البنت بيكر لسه ياحبيبى قالها متخفيش ياروحى قلبى انا اخاف عليها زايك ويمكن اكترهتفضل بيكر وقال لفريده نامى على بطنك يادلوعه نامى يابنت الشرموطه وفعلا نامت وبقى وشها فى وش امها قالها بوسى ماما المنيوكه يااوطه وقالها شوفتى ماما وهى بتتناك فى كوسها وتتشرمط منى يااوطه مردتش قالها رودى وسمعينى صوتك شوفتينى وانا بنيك ماما اللبوه واشرمطها فى كوسها قالتله ايوه قالها انا بقى هنيكك واشرمطك فى طيزك يابنت المنيوكه ورفعها من واره وحط فخادها الاتنين على كتافه الاتنين واعد يلحس فى كوسها ويدخل لسانه فيه ويعضعض زنبورها ويمص فيه ويبوس طيزها ويلحس خورم طيزها ويفرك بلسانه فيه ويدخلوا وفريده اهاتها بتعلا وعماله تبوس فى امها وتحضنها وامهاتبوسها وتحضنها وهى نايمه على ظهرها ابنها بيبعبصها ويلحس كوسها حاتم بص لام فريد وقالها امسكى بزاز بنتك يا منيوكه ادعكيها وبوسيها وارضعيهاوانتى يا اوطه ادعكى لماما بزازهايا حته من كوس ماما وبوسيها وارضعى فيها ادعكوا بزاز بعض وافركوا الحلمات لبعض بوسى ماما وخليها تبوسك مصى شفايفها وخليها تمص شفايفك يلا يا متنكين الام وبنتها عمالين يرضعوا بزاز بعض ويمصوا شفايف بعض حاتم نازل فخاد فريده من على كتافه بعد ما هراها بعبصه فى طيزها بصوابعه التلاته لحد ما وسعت وفشخ طيزها على الاخر ولحس فى كوسها وعضعضه فى زنبوروها ومص فيه لحد ما نزلت شهد كوسها ومازالت ترضع بزاز امها وامها ترضع بزازها وحاتم جعلها تاخذ وضع الكلبه وباس خورم طيزها ولحسه بلسانه وبله من ريقه وقال لفريد تعالى يامعرص مص زوبرى وبوس طيز اختك وخورمها علشان تتناك تحت اشرافك ومص فريد الزوبر وباس الطيز والخورم بس المره دى قال لحاتم تعبان اوى عاوزك تنكنى مش قادر استحمل باسوه حاتم وقاله هنيك اختك وهكيفك اصبر روح لماما تمص زوبرك وفتح فلقات طيز فريده وحك زوبره فيها وراح فريد لامه تمص زوبرورفضت بايدها زوبره الصغير وقالتلوا انت هتعمل ايه حاتم شخط فيه وقاله اجمد ليها ياخول الوليه بتفرفر وساب حاتم طيز فريده وقام فتح بوء هاله بالعافيه وقالها مصى يامنيوكه يلاياحبيبتى دا زوبر ابنك يا حبيبتى ولازم تمصيه وتكبريه علشان تفرحى بيه وشخط فى فريد حطوا فى بوئها لو تعرف تملا بوئها لبن املاه وحط زوبرو فى بوئها وبدأت امه تمص زوبروالصغيرو اخته ترضع بزاز مامتها والام بتعصر وتدعك فى بزازبنتها وتفرك حلمتهم وترضعهم وفريد بيلحس فى كوس اللبوه امه وهو نايم على جنبه على الارض علشان اخته تعرف ترضع بزاز امها وحاتم زوبرو بين فلقات طيز فريده يحفر خورمها ويدخلو شوى بشواى لانها لاول مره بتتناك حتى دخل باكمله ليستقرداخل طيزها فارتمت على بزاز امها وحلمة بزاز امها لسه فى بوئها وكأن انفاس فريده ستخرج مع اهاتها وصرخاتها عندما اخذ حاتم يدخل زوبره ويخرجه بسرعه داخل وخارج خورم طيظها فقالت امها بالراحه على البت لسه صغيره شخر ليها حاتم شخره كبيره و قالها انتى مالك يامره ياشرموطه ارضعى زوبر ابنك وانتى ساكته وضربها على كوسها وقالها متخفيش عليها دى اوطتى وفى عنيا مفيش وحده بتموت من النيك ياحياتى خلى البنت تتمتع براحتها وتتشرمط على كيف كيفها
لوبتحبيها وخايفه عليها مصى زوبر فريد كويس وانا هكيفهالك على الاخرعاوزين زوبر الواد يكبروضحك واستمر ينيك فى فريده بكل عنف وصرخات فريده تعلو وامها تمص زوبر فريد بكل فن حتى يرحم حاتم طيز بنتها ولكن زوبر حاتم لايبالى وام فريد تقول لحاتم بالراحه شويه وفريده لاول مره تتكلم اممممممم سيبيه يامامااااااااا كمااااااااااااااااان ياحبيبى نيكنى اكترررررررر اوىىىىىىىىى اوى ى ى ى ى ى نيكنى فى طيزى جامد اوى ى ى ى ى شرمطنى ارضعى بزازى اوى يامااااامااااااااااااااااااا مش قادره بمووووووووووووووووووت نكيكنى كمااااااااااااااان الحسلى كوسى يا فريد الحس كوس اختك حبيبتك وفريد ترك امه ترضع بزاز بنتها ونام على ظهره على الارض يلحس كوس اخته بعد ما حاتم قاله سيب ماما واسمع كلام اختك اعملها ال هى عاوزاه وكلام فريده اثار شهوة حاتم كثيرا فاشتد نيكه لطيز فريده واسرع اكثر فى ادخال واخراج زوبره من طيزها ودخوله فيها حتى شعر بانه سيقذف لبنه فحضن فريده بشده حتى قذف لبنه بداخلها فنزل وكأنه حمم بركان وانزلت فريده هى الاخرى شهد كوسها بعد رعشه شديده على وجه اخوها وداخل فمه شهد كوس اخته ونامت فريده على بطنها بجوار امها وحاتم على ظهرها نائم يحتضنها وزبره ما زال داخل طيز فريده وفريد بين فخاد حاتم وفريد بيلحس كوس اخته وشهده حاتم قاله اخرج زوبرى ومصوه يافريد
فريده قالتله لا سيبه جوايا شويه عاوزاه فيه انا حبيته اوى بسها حاتم فى خدها وقالها وهو بيحبكوا اوى خلاص سيبه شويه يافريد علشان خاطر فيفى
(الى اللقاء فى الجزء الرابع)

******

حاتم مع فريد ووالدته دكتوره هاله(الجزء االرابع )منقوله
وقال لام فريد قربى من بنتك واحضنيها يالبوه وقال لفريد اقرب نام جنب اختك واحضنها والام حضنة بنتها وفريد حضن اخته وحاتم خدهم فى حوضنه التلاته ماهونايم على فريده وزوبرو لسه فى طيزها مش عاوزاه يطلعوه
واستمر حاتم يحضن ويبوس فيهم التلاته وهم الاخرين يبادلونه البوس والاحضان وقال للدكتوره هاله اومى يا دكتوره طلعى زوبرى من طيز بنتك ومصيه قامت تمشى على ركبها وايديها لحد ما وصلت لرجل بنتها ومعشوقها حاتم وبقت بين رجليه ورجل بنتها وجات تلمس بيضان زوبرو بايدها قالها لا بوسى طيزى الاول وبوسى خورم طيزى يادكتوره قالتله حاضر ياحبيبى وباست فلقات طيازه حته حته وخورم طيظو وشمت فى خورم طيظوا بمناخيرها وده عجب حاتم قالها موصى بيضان زوبرى يا روح قلبى قالتله حاضر حبيبى وعجبه اوى انها بقت مطيعه اوى كده وقبلت الامر الواقع وهو انها اتناكت واتشرمطت من راجل غريب وناك بنتها اودام عينيها وابنها بيعرص عليهم من الاخر نجح فى ترويضها وحس سعتها باحساس ممتع قالها مبسوطه ياحبى قالتله اوى يا حبيبى قالها لالالا عاوزك تقوليها بصوت عاااااالى مبسوطه ياروحى مبسوطه يااااحبيبى قالها قشطه عليكى يا ملبن
قال لفريد سامع يافرى كنت عاوز تحرم ماما من المتعه دى قاله مكنتش اعرف انها هتبقى مبسوطه كده يا حبيبى ولو انا موفقتش مكنتش هى بتتمتع دلوقتى حاتم قاله وانت مبسوط ياحبيبى قاله طبعا يابيبى لانك فى حضنى بس نفسى اتناك من زوبرك الجبار ده ضحك حاتم
وقال لام فريد ابنك عاوز يتناك ايه رايك ياحبى وكانت بتمص بيضان زوبره بشراهه ونهم غير عادى و قالتله طالما هيكون مبسوط ابسطو
قالها طب طلعى زوبرى يلا علشان تحطيه فى طيز فريد بايدك انتى واخته فريده .
قالتله حاضر يا حبيبى
وفى اللحظه دى فصل التبلت شحن البطاريه فضيت فطلب حاتم من فريد انه يحضر تبلت او موبايل ولكنه قال لحاتم انه لا يوجد به مساحه فقالت فريده التابلت بتاعى فى مساحه وانا من ساعة ما جيت حطاه فى الشاحن على الكومودينواجانب السرير اطلع هاته من اوضتى يافريد وطلع فريد يجيب التابلت
ورجع وجد مامته وفريده اخته نزلين مص فى زوبر حاتم وحاتم بيبعبصهم في طيازهم بايدو الاتنين اخد صورتين ليهم وهما عملين يمصو الزوبر ويفركو لبعض بيه بزازهم وحلماتها وثبت التابلت على ترابيذة السفره وجرى يلحق يبوس ويمص ويرضع زوبر حاتم ويتبعبص معاهم
وحاتم قاله اكيد مشتاق ليه ياحبيبى قاله اوى دا انا مولع ناااااااااااااااااار بعبصنى يا حبيبى بعبصنى كتييير بعبصه شويه و قاله فنس يا عرص علشان مامتك واختك يدخلوهولك فى طيزك يامنيوك
وفنس فريد وامه واخته مسكوا زوبر حاتم اعدو يدعكوا بيه فلقات طياز فريد ويبوسها وامه واخته يلحسو خورم طيزو ويبعبصوه ومسكوا زوبر حاتم الاتنين وفى طيزو رشقوه وصرخ فريد امه حضنته وحاتم قاله مالك حبيبى
قاله قطعها ياحبيبى شرمط طيزى واملاها من لبنك واعيش خدام زوبرك وخدامك ام فريد عماله تبوس فى حاتم وتمرغ وشها فى شعر صدره هى وبنتها وتقول هاله لحاتم وانا كمااااااااان اعيش خدامتك وخدامة زوبرك وفريده بنتها كمان تبوس وتحضن حاتم وتقول زاى امها واخوها فريد اهاته مليه المكان وزوبر حاتم داخل خارج بلا رحمه يشرمط فى طيزووقال لأم فريد تعالى رضعينى ومسكت ام فريد بزازها واخذت ترضع حاتم وتتبادل معه القبولات وقال حاتم لفريده تروح ترضع اخوها فريد من بزازها وبالفعل اخذت ترضع اخوها وتتبادل معه القبولات وزاد ارتطام فخاد حاتم فى فلقات طياز فريد دليل على سرعة دخول زوبر حاتم وخروجه واقتراب نزول اللبن وعند نزول اللبن فى طيز فريد احتضن اخته فريده بشده يعتصر بزازها بفمه كأنه سيأكلها مع اهات عاليه كأن روحه تخرج منه واهااااات من فريده وامها هاله وحاتم فكلا منه يعيش احلا وامتع لحظات النشوه بالشهوه والتلذوذ بمتعتها وخر كلا منهما فريد تحت فريد يحضنها وبزها بفمه عليه حاتم زوبره مازال بداخل طيزووامه راسها على ظهره ترضع حاتم من بزازهاوباقى جسمها على الارض او على السجاد
كلهم فى احضان بعضهم فى عالم اخر سكارا فى عالم المتعه
وبعض حوالى ربع ساعه فاق حاتم وحمل حبيبة قلبه هاله على زراعيه وهى عاريه تماما قالت له رايح بيه فين وهى تحضنه كعروسه ليلة دخلتها على اوضة نومنا ياعروسه هى فين اوضة نوم حبيبتى قالتله فوق ياحبيبى نزلنى طيب لحد ما نطلع فوق انا كده هتعبك قالها تعبك راحه ياحياتى فقال لفريد اطلع اودامى ورينى الاوضه يامعرص قام فريد عريان لسه هيفكر يلبس هدومه حاتم قاله وصلنى لاوضة نوم ماما وابقى تعالى البس براحتك ردت فريده هو خلاص كده ضحك حاتم وقالها انتى لسه مشبعتيش لا لسه يا اوطه متخفيش هاتى هدوم ماما وهدومك وتعالى ورايا على فوق ياحبيبتى ومتنسيش التبلت وهدومى
ومشى فريد وصله لاوضة النوم ودخل حاتم حامل عروسته هاله ام فريد نايمها على السرير وقال لفريد يلا بقى سيبنى انا وماما لوحدنا شويه مع بعضنا فريد قاله ما تخلينا مع بعض زاى ما احنا قاله اسمع الكلام علشان اعملك كل ال نفسك فيه روح اوضتك استنانى وانا اجيلك وخرج فريد على مضض وقفل الباب وراه
وخبط الباب قال حاتم مين ردت فريده انا قالها ادخولى يافريده ادخلى ياحبيبتى لقيت مامتها نايمها على حرف السرير وفاشخه رجليها وكل رجل من رجليها على كتف من كتاف حاتم وهو واقف على الارض عريان ملط قالها تعالى يافريده انتى مكسوفه لسه ياحبيبتى تعالى متنكسفيش ياروح قلبى قالت لا ابدا مش مكسوفه ولا حاجه بس يمكن تكونوا عايزين تبقوا لوحدكوا شويه
ردت امها قالتلها حطى ملابسى على الكرسى يافريده وروحى انتى ياحبيبتى ضحك حاتم وزوبرو على كوس هاله وقالها انتى مكسوفه ياحبيبتى ردت امها روحى دلوقتى يافريده متبقاش بايخ بقى وحطت فريده الهدوم وهى خارجه ناداها حاتم وقفت وهى عاريه ملط تحمل ملابسها فى يادها قال لها اقفلى الباب وراكى يا حبيبتى و انتظرينى فى اوضت فريد هخلص مع ماما واجيلكوا ياحياتى وردت فريده حاضر وخرجت وقفلت الباب خلفها
وبعد خروج فريده من الغرفه قالها حاتم بئه انا بايخ طب و**** هوريكى وسقط عليها يبوس ويلحس بلسانه وشفايفه كل حته فى وشها وشفاهها ولسانها ورقبتها وبزازها وحلماتها وهاله عماله تضحك وتقوله مش قصدى يا مجنون اصبر طيب رد حاتم انا مجنون طيب ردت هاله لالالا مقصدش ياحبيبى وبداء مهندس حاتم ليلته الحمراء مع دكتوره هاله حبيبة قلبه تنام على ظهرها عاريه على طرف السرير وحاتم يقف عاريا هو الاخرعلى الارض فاشخ دكتوره هاله رافع رجليها كل رجل على كتف حاتم بفخادها المربرابين ال زاى القشطه يلحس ويبوس فيهم وزوبروه بيحك شفرات كس حبيبة القلب هاله ام فريد ويبوس زوبرحاتم كوسها وشفراته وزنبوروه واهاتها تتعالا فى هياج شديدوتقول دخلولو بقى فيا متعذبنيش مش قادره ياحبيبى يرد حاتم عاوزه ايه يا حبيبتى عاوزاه فيا ياحبيبى هو ايه ياروح قلبى زوبرك ياحبيبى يدخل يقطعنى فين يا حياتى فيا لالالا عاوز اعرف يدخل فيكى فين دخلو بقى ياحاتم بتعذبنى بقولك لالا قولى الاول يدخل فين يالبوه يدخل فى كوسى دخلو بقى ياله ادخلوعلشان يعمل ايه يا منيوكه علشان ينكنى ياله بقى بموت يا بيبى مش قادره ياله ايه ردت هاله نيكوا بقى نيك بقى ياحاتم رد حاتم اما ابوسو الاول ياشرموطه وامص زنبوره ياروح قلبى بحبك يا متناكه ردت هاله لالالااااااااااه ارجوك مش قادره ارحمنى بقى ابوس رجلك هتبوسى ياقحبه بس وفجأه رن هاتف هاله وكان على الكوميدينو فمد حاتم يده ونظر فيه وجده زوجها قال لها دا جوزك قالتله سيبك منه خليه يرن دخل زوبرك بقى وفعلا رما المحمول على السرير جنبهم وقالها لسه يا لبوه اما ادوق شهد كوسك الاول ياشرموطه
وجلس حاتم على ركبتيه على الارض ورأسه بين فخاذ حبيبة القلب يبوس فخاذها حتى وصل الى شفرات كوسها فاخذ يبوسها يعضعض فيه ويبوس الزنبور ويمصه وهاله تصرخ اااااااااااااااااه بتموتنى ياحاتم مش قادره هممممموت يالهوويييييييييييييييييى وتحضنه برجليها الاتنين وتمسك رأسه بيدها وتضغط عليها كأنها تريد منه ان يدخل رأ سه داخل كوسها الذى يفتح ويقفل ينقبض وينبسط متلهفا لزوبر حاتم ليحشره بداخله ويطفى النار ال مولعاااااه فيدخل لسان حاتم داخل كوسها عندما يفتح شفراته ليتذوق طعمه اممممممممممم الذيذ وصرخات ام فريد تعلوا واهاتها تملاء غرفة نومها وكلمة اااااااااااااااااااه تزيد من هياج حاتم ويزيد من سرعة دخول وخروج لسانه من كوس هاله حبيبة قلبه حتى اتت رعشتها فاطبقت على رأس حاتم بفخاذها تحتضنه برجليها تخاف ان يرفع فمه ولسانه عن كوسها وتقبض على راسه بيد واليد الاخرى تعصر بزازها وتفرك حلماتها وانهال من كوسها لبنها ليغرق وجه حاتم وشفتاه الذى هوعند حاتم يعتبره احلا من الشهد واطعم والذ من العسل واخذ حاتم يشرب ويلحس شهد كسها لم يترك منه نقطه الا لحسها بلسانه امممممم حتى انتهى كوس هاله من انزال شهده وافرجت عن رأس حاتم فاشخه فخادها ترجوه ان يرحمها وهو يقبل فخادها وسوتها وبطنها ويلعب بلسانه فى سورتها ويده تدعك بزازها وتفرك حلماتها ويبوس بطنها ويلحسها واوفهاتها واحححهاتها تعلوا اممممممممممممم حتى وصل بفمه الى بزازها واخذ يتحسس بشفاهه حرارتهم ويتلمس حلمات بزازها الواقفه ببروذ ملفت للنظر فى شموخ يثير ويهيج اى زوبر يتلمسها بلسانه فيبوس البزاز ويلحسها بلسانه ويبوس الحلمات الواقفه ويلحسها ويفركها بلسانه ويعضعضها بين شفتاه واسنانه ودكتوره هاله تعيش فى دنيا المتعه والدلع بين احضان حاتم ينهش لحمها الابيض ويهنئ بشرفها فى رضا بالغ منها ويرضع بزازها ويمص حلمات بزازها وينادي فيها احبك ياروحى بعشقك يالبوه بهواكى يا منيوكه ردت هاله انا لبوتك ومنيوكتك يا حبيبى وانا كماااااان اوووووف وفى الوقت ال زوبرحاتم بيحك كوسها يتحسس سخونته وناااااااااااااااره قالها وانتى كمان ايه ياقحبه اوووووف ايه يامنيوكه قالتله بحبك ياحبيبى وبعشقك وساعتهااخذ يرضع بزازها فى جنون ثم رقبتها اخذ يبوس ويلحس فيها ثم وجهها اخذ يقبل ويلحس كل مكان به ويشم فى شعرها ويبوس ويلحس رقبتها وكل مكان بها ثم اخذ يقبلها من فمهاويعصر شفايفها بين شفايفه يحلب فمها ليشرب من ريقها الاحلا من الشربات وااخذ يعصر لسانها ومصه كانه يرضع حلمة بزها واخذت تبادله القبولات وتمص وتعصر شفايفه بين شفايفها وتشرب من ريقه وبداء زوبرحاتم يشق طريقه بين احضان شفرات كوسها فدفعه حاتم دفعة واحده اى ادخله مره واحده بالبلدى يعنى حشر زوبرو فى كوسها مره واحده فشهقت وصرخة صرخة مدويه ااااااااااه قالها مالك ياحياتى قالتله زوبرك قالها مالوه قالتله جامد اوى ياحاتم قالها وجعك ياروحى قالتله لالا ياحبيبى عاوزاه يوجع جامد اكتراوى قالها دا انا هخليه يشرمط كوسك وطيزك ياشرموطه قالتله ااااااااااااااااااااااااه يشرمط اوى ى ى ى ى ى شرمطوا وفجأه رن تليفون هاله على السرير مد حاتم يده وجده زوجها يتصل للمره الخامسه قال لهاله حبيبة قلبه هو تانى جوزك قالتله سيبك منه قالها لالالا كلميه ياحبيبتى قلتله مش هقدر هيبان عليه قالها وماله اعملى نفسك تعبانه قالتله لالالا مش هينفع قالها لا هينفع علشان خاطرى انا مش هتكلم خالص ولا صوتى هيطلع قالتله مينفعش ممكن ياخد باله ياحاتم وكان جرس التلفون خلص ولسه حاتم هيحط التلفون من ايده على السرير الا ويرن التلفون للمره الرابعه فقال لها حاتم لازم تكلميه خدى اتكلمى وفتح لها حاتم المكالمه وفتح الاسبيكر وزوبره داخل كسها يخبط اركانه والمكالمه دارت كالتالى
الزوج سلامو عليكم انتى فين ياهاله بتصل مش بترودى ليه
الزوجهوعليكوم السلام كنت نايمه وتعبانه شويه اااااااااااه مش قادره
الزوج مالك ياهاله فيكى ايه تعبك
هاله فيه تعبانه شويه كده ااااااااااااه
الزوج تعبانه فيكى ايه يعنى مالك ياهاله اما تعبانه ماتصلتيش بدكتوره ليه
هاله مفيش حاجه جسمى سخن شويه تعبنى شويه جبت دكتوره سعاااد ااااااااااه بالراح
الزوج مالك ياهاله بالراحه ايه بتكلمى مين
هاله لا ابدا بكلم سعاد بتعملى مساج ااااااااه مش كده
الزوج طمنينى عليكى بجد انتى فى ايه عندك
ابدا جسمى بيوجعنى شويه بقولك بعمل مساج اااااااى ى ى
الزوج يعنى مفيش حاجه تانيه تعباكى
هاله اااااااه بالراحه شويه لالا انا جسمى بيوجعنى شويه وبعد المساج ده هبقى تمام
الزوج الف سلامه
هاله **** ااااااااااااه يسلمك بالراحه ااقفل دلوقتى مش هعرف اكلمك اااااااااااه اكلمك اما اخلص
الزوج ايه ال تعبك يا هاله انا كده قلقان عليكى ياحبيبتى ب**** عليكى فيه ايه
ردت هاله يوووووه قولتلك ياعصام جسمى بيوجعنى وبعمل مساج دلوقتى اااااااه بالراحه شويه كلمنى بعدين بقى ياعصام سلامو عليكو
الزوج ماشى ياحبيبى وعليكم السلام
واذداد هيجان حاتم واشتد اكثر فى النييك وذادت صرخات هاله واهاتها وقالت لحاتم ليه فتحت التلفون ممكن كده تعملى مشكله قالها لالا انا كنت بحاول اثيرك اكتر واثير نفسى وزوبرى فى كوسك وانتى بتكلمى جوزك وانا فشخك وبنيكك بزوبرى اوى قالتله انت مجنون قالها بيكى يا حبيبتى بتحبى زوبرى قالتله بمووووووووووت فيه احححححححح يجنن ياحبيبى قالها زوبرى والا زوبر جوزك قالتله زوبرك انت طبعا ياقلبى وحاتم يدفعه داخل كوسها بقوه ويخرجه وهاله تنادى فيه
ااااااااااه شرمطنى نيك جامد نيك اوى اوى كمااااااااااااااان جااااااااااااااااامد شرمط كوسى اكتراهريه ياحبيبى قالها حاتم اشرمطو بايه قالتله بزوبرك بزوبرك حبيبى قالها حاضر يافاجره انا زوبرى فاجر ولازم اكيفك يا كوس امك بحبك يامتناكه ياقحبه وهفشخك احلا فشخ قالتله اه كيفنى شرمطنى يا بيبى فشخنى اكتر
وفشخها حاتم على الاخر وزوبرو داخل خارج من كوسها فى دفعات سريعه تسمع فيها بوضوح اصوات التطام
فخاذ حاتم مع فلقات طياز حبيبته هاله كأن شخص ما يصفق بكفيه وصرخات هاله تزداد واهات حاتم مع سرعة انفاسه تزيد وهو يقبل اقدام هاله التى على اكتافه يمص اصابع قدميها ويلحس كعبها ومازال النيك العنيف مستمر يضرب جدران كوسها ورحيمها بلا هواده ولا رحمه وزادت سرعة الدفعات واشتدت الصرخات فقد حان وقت ان يقذف كلاهما سائله ليطفئ ناااااااااااااااار الاخر وارتما حاتم على هاله يحتضها وهى الاخرى تحتضنه بين زراعيها بقوه وكلمة حبيبى لا تفارق فمها مع سرعه مدهشه من حاتم فى دخول وخروج زوبره من كوسها وكأنه يدك حصن منيع وصرخة هاله ااااااااااااااااه فكتم حاتم صرختها بقبله طويله مصمص فيها شفايفها ولسانها واحتضنته بارجلها بشده وقوه فانزل حاتم حمم من اللبن وكأنها طلقات تخرج من مدفع سريع الطلقات واصبحوا كأنهم جسد واحد
وظلوا على هذا الوضع لدقيقتين فى غياب عن الدنيا يسبحوا فى بحور من المتعه وبعدها استجمع حاتم قواه وافرجت عنه هاله الحصار الذى كان قائم برجليها وزراعيها ووقف على الارض امام هاله وبين فخازها المفشوخه وهى تنام على طرف السرير رجليها على الارض فلقات طيازها على طرف السرير زراعيها مفتوحه
وهى تنظر لحاتم نظرات حيره واعجاب فى نفس الوقت وحاتم ينظر لكل مكان بجسدها وكأن عينه تأكله قبل فمه
ومن غير ما حد فيهم يتكلم اقترب حاتم من هاله قبلها من فمها واحتضنها وحملها واقف بها على الارض واحتضنته ام فريد بزراعيها ورجليها تلف حول وسط حاتم وزوبى حازم يحك شفرات كوسها يحاول ان يشق طريقه مرة اخرى بين احضان شفرات كوسها وبالفعل اخترق زوبر حاتم كوس هاله من جديد وهو يحملها ويقبلها من فمها ويصعد بها وينزل على زوبره الجبار وهاله تستمر فى الصعود والهبوط على زوبر حاتم فى سرعه وهمه ونشاط وهو يحملها وهى متعلقه به تحتضنه بزراعيها ورجليها وظل على هذا الوضع حتى انزل حاتم لبنه مع لبنها داخل كوسها و ارتمى بها على السرير ومازالو كلا منهما يحتضن الاخر
وما هى الا دقيقه الا اخر حاتم زوبره من كوس هاله واخذ يدعك برأس زوبره حلمات بزازها ويدعك بزوبره بزازها ويضعه بين البزاين ويخرجه ويدخله وتقبل هاله بشفايفها رأس الزوبر كلما دخل بين بزازها
وبعد ذلك قام حاتم عنها ووقف على السرير وجلسة هاله ايضا على ركبتيها على السرير وتمسك بيدها زوبر حاتم تبوسه وتلحس فيه وتمص بيضانه ووضعة زوبر حاتم فى فمها تمصه وكأنها طفله ترضع بزاز امها او كأنها تحلب زوبر حاتم فى فمها حتى انتصب بشده واصبح مثل العمود الحديد ولونه الاسمر المائل الى الاحمرار اشعل النار فى كوس هاله وطيزها مرة اخرى مع اهات حاتم التى كان لها الدور هى الاخرى فى اثارة شهوة هاله
واخذت ترضع زوبر حاتم بشراه ويدها الاخرى تفرك كوسها فى عنف شديد
اخرج حاتم زوبره من فم هاله وطلب منها تفنس اى تجعل طيزها عاليه ووجهها على السرير وقلبها حتى اصبح وجهها على السرير بين اقدام حاتم ورجليها على اكتاف حاتم كل كتف يحمل رجل حاتم يقف يبوس ويلحص اصابع اقدامها وهى الاخرى تبوس فى قدمه وترجوه ان يرحمها لانها تعبانه من زوبرحاتم ال عمال يحك شفرات كوسها وخورم طيزها ال مولعين ناااااار اصلا وعماله تقوله كفايه ياحبيبى ارحمنى ودخلو فيا نيكنى بقا ياله كماااااااااان وحاتم ولا سائل
عمال يبوس فى رجليها ويلحس فى ثمان رجليها وهى بتموت من الشهوه بين رجليه تبوسها
ومن شدة شبقها وشهوتها العارمه رفعت يدها تحاول ان تمسك زوبر حاتم وبالفعل امسكت بزوبره بعد عناء شديد
وتحاول ان تدخله فى كوسها وحاتم مستمتع بهذا حتى بعد محاولات نجحت فى ان تدخل رأس زوبر حاتم فى كوسها ومن شدة لهفتها لزوبر حاتم فاجئته برفع نفسها مره واحده بيدها فدخل زوبر حاتم كالصاروخ فى كوسها
مع صرخه عاليه من هاله وحاتم فى وقت واحد واخذ حاتم يدخل زوبره فى كوس هاله ويخرجه بكل قوه وعنف بعد ان ادرك ان هاله تتمنى ان يشرمط زوبره كل مكان بجسدها فهى تناديه نيكنى جاااااامد اوىىىىىى اوى قالها دا انا هقطع كوسك ده قالتله اطعوا قطع بقى بموووووت انا قالها بعيد الشر عليكى حبيبتى
وزوبره بيشرمط كوسها وهى تبوس قدميه وتحضنهم مع صرخات تزيد من هياج حاتم مما جعله يسرع من دق زوبره لكوسها ضربات سريعه حتى انزل لبنه ليملاء كوسها وبالفعل امتلاء كوسها من لبن زوبر حاتم واخذ يسيل منه ودقيقه واخرج حاتم زوبره من كوس هاله وانزل رجلها التى كانت معلقه على اكتافه انزلها على السرير لتنام هاله على جنبها الشمال فعدلها حاتم لتنام على ظهرها ثم اقبل على فمها بزوبره المبلول من شهد كوسها لتكون رأسها ووجهها بين فخاذ حاتم وقال لها موصى زوبرى يالبوه الحسى يامره واخذت تبوس زوبره وتلحسه بلسانها وادخل زوبره فى فمها فأخذت تمص فيه امممممممممم وتستطعمه وتقوله اللله حلوووو اوى
قالها هو ايه ال حلو يا قحبه قالتلوا زوبرك يا حبيبى يهوس واستمرت فى المص وكلامها اثار شهوة حاتم مرة اخرى فوقف على السرير مرة اخرى ورفع اقدام هاله ليقلبها مرة اخرى ليكون راسها اسفل على السرير ورجليها مفشوخه لأعلا ولكن هذه المره خرم طيز هالها وفلقاتها فى اتجاه زوبرحاتم يحك فلقات طيازها وخرمها
فقالت هاله انت هتعمل ايه ياحاتم
قالها شرمط كوسك ومليته لبن لازم اشرمط طيازك الملبن دى واملاها لبن هى كماااااااااان علشان متزعلش ياجميل
ومخلص حاتم كلمته وكان زوبره مرشوق فى خورم طيز حبيبة قلبه هاله وهى تصرخ اه اه اه زوبرك ياحاتم قالها ماله يا حبيبتى قالتله يالهوى مجنينى اااااااااااااااااااااااااااه قالها سلمتك من الاه ياشرموطه واعد يرزع فى طيزها بزوبرو وهى تصرخ بحبك يا مجنووون ااااااااااااااااااه واخذ ينيك فى طيزها ويسرع اكثر فأكثر حتى انزل لبنه فى طيزها وملاء طيزها من لبن زوبره الذى اخذ يسيل من خورم طيازها لخورم كوسها وعلى فلقات طيازها ال زاى الملبن ونزل حاتم على ركبتيه لينام على هاله وفى حضنهها ومازال زوبره يملاء خورم طيزها محشور بداخله فحضنها مبتسما وضمها اليه ليقبلها فى وجهها وفمها وهى الاخرى تحضنه مبتسمه فرحه بما قدم لها وكأن كلا منها يشكر الاخر على حسن الاداء وما هى الا دقائق بسيطه حتى قبلها حاتم واخرج زوبره من طيزها مبلول بلبنه وسوئل طيزها وقال لها انا مليت كوسك من لبن زوبرى صح اشارت برأسها صح فقال لها لالالا ياحبيبتى احب اسمع صوتك صح قالتله وهى مبتسمه ضاحكه صح ومليت طيزك من لبن زوبرى صح ياحبيبتى قالتله وهى بتضحك صح
قالها ناقص ايه قالت له ايه
فنام عليها بالعكس حتى اصبح وجهه بين فخاذ هاله وزوبره على فمها يضرب خدود وجهها
وما ان بدء حاتم فى تقبيل فخاذ هاله ولحسها الا وبدأت هاله هى الاخرى تلحس وتقبل فخاذ حاتم فباس حاتم شفرت كوسها فاطبقت هاله على رأس حاتم بفخاذها فاخذ حاتم يلحس شفرات كوسها بلسانه فصرخة هاله سيبنى همووووووت بموووووت خلالالالاص ولم يعطى حاتم لصراخ هاله اى اهتمام واخذ يلحس ويدخل لسانه بين شفرات كوسها لابعد مدى ممكن داخل كوسها ويخرجه حتى يأست هاله من ان تفلت كوسها من لسان حاتم فرضخت للوضع فلا جدوى من الاستغاثات ولكن حاتم اخذ بظر كوسها اى زنبورها واخذ يفركه بلسانه ويمصه ويعصره بين شفتيه فما كان من هاله سوى انها مسكت بزوبر حاتم تعضعض فيه ليتركها ولكن لا فائده كلما زادت زاد حاتم مص وعضعضه فى زنبورها الى ان قال لها حاتم موصى زوبرى كويس ارضعيه وخلينى انيكك فيه وكلما مص حاتم زنبورها كلما اشتدت هاله فى رضع زوبره حتى اصبح حاتم يدخل زوبره ويدخله فى فمها كأنها ينيكها فى كوسها واخذ يدخل لسانه ويخرجه من كوسها فى حركات سريعه وزوبروه هو الاخر يدخل ويخرج من فمها فى حركات سريعه واطبقت هاله بفخاذها على رأس حاتم واتت رعشتها بشهد كوسها فى فم حاتم امممممممممممم وانزل زوبر حاتم هو الاخر لبنه فملاء فم حبيبة قلبه اممممممممممم وافرجت عن رأس حاتم من بين فخاذها وقام حاتم وتركها جسه هامده مفشوخه الرجلين مشرمطة الكوس والطيز ملئها حليب زوبره ومفشوخة اليدين وقالها اسيبك شويه ياحبيبتى هبص على الاولاد واجيلك تانى ياحياتى امووووووووووه فلم تجد فى مقدوره ان ترسل له قبله على الطير كمافعل الا ان تضم شفاتيها بقبله يدل صوتها على انها تحتاج فعلا الى بعض الوقت لتسترد بعض قواها

*********

حاتم مع فريد ووالدته دكتوره هاله(الجزء الخامس )منقوله
وذهب حاتم لحجرة فريد وقبل ان يفتح الباب سمع اهات فريده واخوها فريد سلامتك ياحبيبتى مالك يافريده ردت عليه تعبانه اوى وانت بتاعك صغير اوى ياحبيبى مش بيريحنى يافريد
الكلام خلا زوبرحاتم وقف زاى العمود الحديد وحاتم حس وقتها انه الرجل الوحيد فى هذا البيت فتح حاتم الباب ودخل وهو يبتسم لهم ويقول بتعملو ايه يا اشقيه محدش رد ولكن فريده وفريد عينيهم على جسم حاتم العارى وبالاخص على زوبره الواقف مثل عمود النور وحاتم ينظر لهم فريد كان ينيك اخته فى طيزها ولكن عندما دخل حاتم توقفوا وكلا منهم يشتاق لزوبر دكرهم حاتم فضحك حاتم وقال لفريد استمر نيك يافريد بس اجمد شويه كده
البيت عاوزه تتكيف نيك خالى زوبرك يكبر شويه
كلام حاتم حمس فريد وهيجه اكتر فعاود فريد نيك اخته ولكن هذه المره بكل شده وعنف وقسوه كأنه يحاول اثبات دوره ووجوده نظر حاتم لفريده وجدها تنظر له ولزوبره واهاتها تعلو وكأنها تستنجد به وبزوبره ليطفئ ناااااار طيزها فاقترب منها وملس بيده على شعرها وقبلها من جبينها فوجدها مسكت زوبره بيدها تفركه قال لها بتحبيه يافريده قالتله اه قالها سلامتك من الاه طب بوسيه ياحبيبتى بوسى والحسى ومصى فى زوبرى يافريده ال ممزوج بشهد كوس امك وبطعم كوسها وطيزها وبالفعل فريده ماصدقت واعدت تبوس وتلحس وتمص زوبر حاتم بنهم وشوق وكأنها هتاكله واهات حاتم المكتومه بدأت تظهر بالغرفه تتناغم مع اهات فريد واخته
وقطعت فريده اهاتها بثلاث كلمات عاوزاه فيا بقى ضحك حاتم وقالها طب وزوبر فريد قالتله صغيور اوى ضحك حاتم وخبط على طيازها وقالها حاضر ياحبيبتى وقال لفريد كفايه يافيفى تعالى ياحبيبى يلا ياعرص بوس زوبرى المعطر بريحة كوس امك وطيزها ومكان نيكوا فيهم ومكان مص اختك فيه كمال بص ياعرص لسه مبلول مكان ريق اختك فريده اهوه وانكب فريد يبوس ويلحس فى زوبر حاتم وكأنه طفل رضيع التقم بز امه
واخته فريده مفنسه لحاتم بيبعبصها فى طيزها تمهيدا لدخول زوبر حاتم التخين داخل طيزها الضيقه الاموره للمره الثانيه
وبعد ان اعلنت فتحت طيز فريد عن استعدادها لقبول زوبر حاتم التخين داخلها بقبول دخول اربع اصابع لبعبصتها فى طيزها مره واحده قال لفريد كفايه مص كده ياعرص انت مبتشبعش طيز اختك بقت جاهزه للنيك يلا دخل زوبرى فى طيزها بيدك يا متناك يلا ياعرص وجه يحط زوبر حاتم فى طيز اخته قاله حاتم لالالا الحس خورم طيزها الاول يا متناك واخذ فريد يلحس بلسانه خورم طيز اخته لحد ما حاتم قاله كفايه يابيبى دخلو بايدك فى طيز اختك ياااله وفعلا اعد فريد يحاول ان يدخله داخل طيز اخته فريد ودخل فعلا بسهوله فصرخت فريده بنت 17سنه صرخه عاليه جدا قالها حاتم مالك ياحبيبتى زوبرى بيوجع طيزك يا فيفى قالتله ااااااااااااه
بس انا بقيت احب وجعه خلاص اوجعنى اكتر فريد بيدعك ويفرك فلقات طيز اخته ويبوسها وحاتم عمال زوبروه داخل خارج من طيز اخته بلا رحمه ولا هواده بطلب منها بين الوقت والاخر تقول لحاتم اكتر مترحمنيش وصرخاتها تعلو فطلب حاتم من اخوها فريد ان يجلس امامها على السرير ويضع زوبرو فى فم اخته وفعل واخذت فريد تمص زوبر اخيها الصغير بلا رحمه واخوها يصرخ واهاته تملاء المكان مما اثار هياج حاتم وجعله ينيك فريده بكل عنف وبلا رحمه زوبره يشرمط فى طيزها وكأنه مدفع سريع الطلقات وكلا منهما منهمك وفى سكرات العشق والمتعه الجنسيه يهيم وفجأه فوجئ حاتم بيد تلتف حول وسطه تحتضنه وقبولات تتساقط على كتفه وظهره وكفوف تدعك بطنه او كأنه تسبح على بطنه وسط شعر بطنه وعضلاتها الواضحة المعالم فهو بجانب ذلك رجل رياضى وتسبح ايضا فى وسط شعر صدره الكثيف وعضلاته البارزه فنظر لمن يحتضنه وجدها ام فريد حبيبة قلبه تهمس فى اذنيه بالراحه على فريده ياحبيبى فجذبها بكل رقه وقال لها فريده فى عينيه ياروح قلبى واخذ قبله من فمها طويله وكأنه خدرها بهذه القبله ومازال ينيك فى ابنتها فريده فنظر الي جسمها وجدها تستره بروب شفاف فقربها منه مره اخرى وبوسه اخرى والنيك مستمر فى بنتها ولكن هذه المره نزع عنها الروب والقاه على الارض لتصبح عاريه تماما وقال لها محبش اشوفك لابسه اى حاجه على جسمك تانى ياحبيبتى وخاصه الليله دى والا انتى لسه مكسوفه منى والا بتعتبرينى غريب لسه ياحياتى واعد يبوس ويلحس فى وجهها ورقبتها وصدرها ويدعك بزازها ويبوس ويلحس ويرضع فى بزازها وحلمات بزازها وحط ايده على كوسها وجده سخن مولع نااااااار
فنادا حاتم على ابنها فريد وقالها نامى على ظهرك ياحبيبتى جنب فريده ودلدلى رجلك على الارض وافشخيهم ياحبيبتى وعملت كده قال لفريد اوعد على ركبك الحس كوس امك اصله نااااااار ردت امه قالت لا مش عاوزه وكأنها لسه مكسوفه من ابنها وبنتها حاتم قالها لالالا متزعلنيش خليه يلحس يا حبيبتى علشان اخلص نيك فى فريده واجيلك يا حياتى وضحك وقالها يله بقى ياشرموطه وقال لفريد ياله ياعرص الحس الكوس الغالى ده الحس كوس امك يا متناك وفعلا اعد فريد يلحس فى كوس امه ويبعبصها فى طيزها وحاتم بينيك فريده بجوار امها وامام اخوها على نفس طرف السرير وسط صراخات واهات الام وبنتها نتيجة لحس ابنها لكوسها وبعبصته لطيزها ونيك اخته فى طيزها من حبيبه ودكره حاتم واقترب حليب زوبر حاتم من النزول ليملاء طيز فريده وشعرت فريده بذالك فنادة حاتم نزل جوايا ومتطلعهوش ارجوك قالها حاتم انتى تؤمرى يا اوطه وصرخة فريده ااااوووووووووووفففف وحاتم ااااااااااااااااااااااه ونزل حليب زوبره فى طياز فريده اطفاء نااااااااااار شهوتها وفى الوقت نفسه ارتعشت فريده لتعلن عن نزول شهوتهاوشهد كوسها بكميات كبيره اغرقت ملاية السرير والسجاده بالغرفه
وارتمت فريده على بطنها على طرف السريرلانها كانت مفنسه طيازها لزوبرحاتم لتتمتع بنيك زوبره ولبنه فى طيازها بجانب امها التى تتأفف للحس ابنها لكوسها ومع اهاتها وطلبها لزوبر حاتم ليطفئ نار كوسها هى الاخرى الا ان مدة يدها لتمسح على شعرفريده بيدها وتكشف عن عين ابنتها بعض الشعر واليد الاخرى تدعك وتعتصر بزازهاالمنتفخه وحلماتها المنتصبه المشتعله بنار الشهوه ارتمى حاتم فوق فريده حتى لا يخرج زوبره من خورم طياز فريده وبين فلقاتيها فهذا رجاؤها
واخذ يقبل ظهر فريده وقفاها ورقبتها ويمرغ وجه فى شعرها يشم رأحته الجميله
ونظر بجانبه وجد هاله ام فريده تصرخ صرخات مكتومه وتعتصر بزازها المنتفخه تحاول ان تهدء من شهوتها
والنار المشتعله بجسد نتيجة لحس ابنها فريد لكوسها
فمد حاتم يده ليدعك ويقفش ويعتصر بزازها ويفرك حلماتها مما جعل هاله تصرخ مش قاده يا حاتم بمووووت خلالالاص قال لفريده هقوم بقى يافريده ماما تعبانه اوى ياحبيبتى
وقام حاتم وسحب زوبره المنتصب بشده من طيز فريدها يشتاق لمحبوبته هاله التى هى فى الاصل عروسة الليله ولبوتها وكأن الزوبر لم ينيك من قبل وقال لفريد مصزوبرى ياعرص مكان طيز اختك
ومص فريد الزوبر قال له حاتم حطوا بايدك بقى فى كوس امك يامعرص وبالفعل ادخل فريد زوبر حاتم فى كوس امه ولكنه هذه المره قالها خودى فى كوسك يالبوه فهاج حاتم لقولت فريد لامه يالبوه فدفع زوبره مرة واحد فصرخة هاله صرخه رنت فى المكان كله وقالت لحام ااااااااااه حرام عليك بالرااااااااااحه قالها لا يا حبيبتى مفيش راااااااااااحه خلالالالاص ياشرموطه لالالالازم اكيفك يالبوه واشرمطك احلا شرمطه يامنيوكتى خدى فى كوسك خودى كمااااااان يامتناكه وصرخاتها تملاء الغرفه وحاتم نام عليها يرضع بزازها ويمص ويدغدغ فى حلماتها فى نهم وكأنه يأكل البزاز وحاتم عمال يقولها مالك ياشرموطه زوبرى مش عجبك ياكوس امك وزوبرو داخل خارج فى ومن كوسها كأنه صروخ يدك حصن من الحصون المنيعه هاله ردت عليه لالا عجبنيييي عججبنيييي يابيييبى اااااااااااااااه اااااااااااااااااه ااااااااااااااااااااااه كوسى ى ى ى ى ى ى ى رد حاتم ماله كوسك يا قحبه قالتلو بيشرمط ياححححاتممم قالها انا عاااااااااااااوزه يتشرمط ياعاهره قال لفريد ارفع رجل امك وافشخالى حلو ياكوسها والحس فى زوبرى وبيضانه وهو داخل وخارج من كوس ام ال بيتشرمط ده ياعرص وبالفعل ابنها اعد على طيظوا فى الارض راكن ظهره على السريروفشخ رجل امه على الاخر حاطط كل فخد من فخادها على كتف من اكتافه وبيمص بيضان زوبر حاتم وهو فى كوس امه جوه ويلحس الزوبر وهو خارج من كوسها ممزوج بشهد كوس امه اللذيذ فى طعمه ويلحس زوبر حبيبه ودكره حاتم وهو داخل لكوس امه فى لهفه وشوق رهيب مثيرا زوبر حاتم العرص فريد بلونه الاسمرالفاتح المائل للاحمراااار وطوله الذى لا يقل عن 19 سم وتخانته التى لا تقل عن 6سم ورأسه الناعمه المدببه هذا المنظر اشعل النار فى طيز فريد وجسمه فجعله يبعبص نفسه فى طيظه شويه ويبعبص امه فى طيزها شويه وهو يجلس بين رجل امه وعشيقها حاتم واخته مازالت تنام على بطنها منهكه من النيك الحار لها فى طيظها من عشيق امها حاتم وتنظر الى امها وحاتم ينام عليها يأكل بزازها وينيك فيها بعنف شديد وحار جدا فاسرع حاتم فى دخول زوبره وخروجه من كوس عشيقته معلنا ان شهوته ستنقضى و حليب زوبره اوشك على النزول فشعرت هاله بذالك وحاتم يثيرها بكلامه خودى فى كوسك يالبوه اهوووه ياشرموطه فى عين جوزك يامتناكه خودى اهوووووووه احححححححححح واهات هاله تعلو واحتضنة حاتم بشده تقول له اااااااااااااااااه نزل فيه طفى ناااااااااااااااارى ااااااااااااه اوووووووووووووف يالهوى ى ى ى ى ى وهى مطبقه عليه بقدميها واغلقت عليه بزرعيها وتقول نزلهم بقى هاااااااااااااتهم جواااااااايا يااااااابيييييبى ااااااااااااه واتت رعشتها لتقضى هى الاخرى شهوتها وحاتم يقول لها حاضر ياحبيبتى زوبرى وحليبه تحت امر كوسك وكل حته فى جسمك يا حيااااااتى اححححححححح وينزل حاتم ويمتزج شهد كوسها بحليب حاتم فى وقت واحد

**********

حاتم مع فريد ووالدته دكتوره هاله(الجزء السادس)منقوله
وبعد ان فرغ حاتم حليب زوبره فى كوس مدام هاله نام عليها محتضنها للحظات يلتقط انفاسه بين بزاز ام فريد وفريد مازال يجلس على ركبتيه على الارض بين فخاذ حاتم يلحس بيضان زوبر حاتم والحليب الزائد عن حاجة كوس امه الذى يتساقط من كوسها وبعد دقائق قليله فكت هاله قدميها عن حاتم وزراعيها عنه ليكون حرطليقا بعد ان كيفها بزوبروه الفاجر وبالفعل قام عنها بعدان قابلها قوبلة رقيقه على جبينها وسحب زوبره من كوسها وقال لفريد ايه رأيك بقى ياعرص امك واختك زوبرى كيفهم اهوه وعجبهم مبسوط بقى قال له طبعا مبسوط ياحبيبى انت دكرنا قاله حاتم تعجبنى تعالى مص زوبرى مكان نياكته فى كوس امك وقولى ايه رايك
فى الوقت ده فريده قامت اعدت على طرف السرير وبتفرج على اخوها وهو بيمص زوبر حاتم وبيقول لحاتم امممممممم طعمه لذيذ اوى ياحبيبى قاله ليه يامعرص قاله لانه مبلول من كوس ماما وطيز اختى فريده ونظر حاتم لفريده وجدها جالسه على السرير تشاهد وتفرك كوسها الاحمر من كثرة فركها وتدعد بزازها وتعصرهم بل وترضع بزازها بفمها
قالها مالك يافيفى قالت له مش قادره
قال لفريد كفايه مص بقى اعمل وضع الكلب وفنس علشان تتتناك فى طيزك وبوس كوس اختك فيفى والحس فيه وانت بتتناك ياخول وقال لفيفى افشخى رجليكى على الاخر علشان اخوكى يعرف يلحس كوسك ياأموره ويمص زنبور كوسك الامور ده بمزاج ياله يا لبوه يا صغيره بالفعل نامت فريده على ظهرها مدلدله رجليها من على السرير وفشخه رجليها على الاخر لاخوها ولا اجدع شرموطه واعد يلحس ويبوس فى كوس اخته ويمص زنبورها وحاتم راشق زوبره فى طيز فريد عمال ينيك فيه نيك حاروعنيف ويضربه على فلقات طيازه واخته عماله تصرخ واهاتها مليه الاوضه وامها نايمه جنبها بتفرك كوسها وتدعك فى بزازها وهى تنظر لابنتها وهى تصرخ وفريد ابنها بيلحس فى كوس اخته فيفى الدلوعه وحاتم بينيكه المنظر مثيرجدا وفعلا اثار ام فريد وبدأت تشتعل من جديد شهوتها قال لها حاتم مالك ياحبيبتى كوسك سخن تانى اما شوفتينى بنيكو والا اما شوفتيه بيلحس كوس اخته مردتش هاله الا بكلمتين تعبانه ياحاتم قالها سلامتك ياروح حاتم قربى ياحبيبتى من بنتك وبوسى بزازها وارضعي في حلمتهم وشيلى ايدك من على كوسك ياحياتى انا ال افركهولك بايدى بس افشخيلى نفسك افركلك انا كوسك وابعبصك فيه ياهاله افشخى ياحبيبتى افشخى على الاخرومتأخرتش هاله فى انها تفشخ نفسها على الاخر لحاتم ال اصبح حبيبها وطبيبهاعلشان يبعبصها فى كوسها ويفركهولها واهاتها وأنتها المكتومه مع اهات وصرخات بنتها فريده وزئير حاتم وهو عمال ينيك فى فريد كأنهم يعزفون سنفونيه جميله وفجأه رن التلفون الارضى ليقطع تلك السنفونيه ولكنه لم يفلح فلم يبالى به احد بل اصبح جزء منها فالكل مشغول ولكنه ترنك فعلمة هاله انه زوجها ولم يرد احد الجميع مشغولون وبالفعل اشتغل الانسرماشين اترك الرساله بعد سماع السفاره تحدث زوج هاله سلامو عليكو ودون ان يفتح الخط وكأن حاتم يرد عليه وعليكوالسلام انتوا نمتم والا بره رد حاتم لا بيتناكوا اهم ياعرص جوزها قال على العموم وقت ماتسمعوا مكلمتى دى ابقوا اتصلوا بيه طمنونى عليكم رد حاتم وهو يضحك ساخرا هما سمعنها بس اما يتناكوا ويشبعو من زوبرى وحليبوا هيبقوا يفكروا يكلموك قال ابو فريد خلى بالك يافريد من مامتك واختك رد حاتم هو مخلى باله على الاخر اهوه وجيبنى انيكهم وامتعهم اهوه وبنكوا هو كمان اهوه اطمن هكيفهوملك وامتعهم على الاخر ابو فريد انا اتصلت بيك تلفونك مغلق ردحاتم كان بينيك اخته وبيتناك دلوقتى واتصلت بماما كانت قالتلى انها تعبانه شويه رد حاتم اه كونت فشخها وبهرى واشرمط كوسها من النيك فيه بزوبرى ولسه ههريها نيك وقالتلى هتبقى تتصل متصلتش برن عليها مش بترود رد حاتم اه مفضيتش علشان كنت فشخها وبنيكها يا عرص واختك تلفونها مغلق هى كمااان ابقى طمنى عليكوا يافريد سلام ياحبيبى رد حاتم سلام ياكوس امك كونت نفسى تتفرج وتشوفنى وانا فشخهم وبكيفهم واشرمط فيهم اودامك كده يامتناك الكلام اثار الكل واصبح الثلاثه فى قمة شهوتهم ام فريد ترضع بل تأكل بزاز ابنتها فيفى فى هياج شديد وصل ال انها تغنج وكأنها تشخوور فى بعض اللحظات وحاتم يفرك كوسها وزنبوره ويبعبصها فيه بلا رحمه وينيك فريد ابنها فى طيظو نيك عنيف وصوته كأنه صوت اسد وفريد اووووووف وااااااااح واااااا ياطيزى واخته فيفى تصرخ كوسى خلاص مش قادره هجبهم وما هى الا ثوانى بسيطه الا واندفعت السوائل ومن كوسها لتملاء فم اخوها الذى استحسنها واخذ يشرب ويلحس مستمتع وثوان بسيطه اندفع حليب حاتم فى طيز فريد يرويها ويطفئ نااااااااااااااارها وفى نفس الوقت فريد يلع فى زوبره الصغير حتى انزل شهوته واندفع من كوس امهم شهد كوسها وسوائلهالساخنه التى اغرقت يد حاتم وصوابعه غنجه وشخره كبيره منها وحاتم يريد ان يلحس اصابعه ولكن دكتوره هاله تغلق فخذيها على يد حاتم فهى اسيره الان بين شفرات الكوس والفخاذ فما زالت فى قمة نشوتها ورعشتها ومازال كوسها ينبض ويقذف بحمم من السوائل الذى لايسميها حاتم الا بشهد الكوس وفرغت هاله شهد كوسها فاغرق اصابع حاتم ويده وفشخت فخاذها واصبحت ايد حاتم حره فعلى الفور اخذ حاتم يلحس اصابعه المبلوله من شهد كوس هاله ااااااام متلذذا بطعمه فنظرت له هاله مبتسمه وقالتله يااااااااه طعمه حلو اوى كده رد حاتم طبعا ياحبيبتى هى عندى احلا من اطعم من العسل واحلا من الشهد واخرج زوبره من طيز ابنها وارتمى بين فخاذها يلحس شهد كوسها من على شفرات كوسها وفخاذها وهى تضحك وتقول له كفايه يا مجنون مش قادره كفايه خلاص هموت علشان خطرى ياحاتم كفايه ياحبيبى وسمع حاتم كلمة حبيبى فاكتفى بذلك ولكن وقف قال لها شوفتى انا بحبك وبعشق شهد كوسك اد ايه ابتسمت ومردتش قالها انتى بتحبينى وتحبى زوبرى كده لو تحبيه تعالى بوسيه قامت هاله وهى مبتسمه مسكة زوبر حاتم الذى ابهرها ومتعها متعه ليس لها مثيل بيديها تبرهن عن عشقها لهذا الزوبر الساحر الفتاك وتبوسوه وتلحسه وتمصه كأنها تمص مصاصه وتتذوق طعمه مكان طيز ابنها واعدت تمص وتعصر وترضع فيه بقوه حتى اتى حليبه فىه فمها فلم تعجب بطعمه فى بادء الامر ولكنها استصاغته واخذت تشربه فى نهم وجنون حتى نفذ حليب زوبر حاتم طبطب على اكتفها وقالها انا دلوقتى بس اتأكدت انك بتعشقى زوبرى فنظر حاتم على السرير وجد فيفى قد راحت فى النوم ورجليها متدليه على الارض فالساعه تقترب من منتصف الليل وهى لاتسهر تعتاد ان تنام مبكر قبل العاشره وفريد هو لا يقوى على السهر فهو الاخرينايم على بطنه على السجاده فهمس حاتم فى اذن امهم وهو يوقبلها اسبقينى ياعروسه على اوضتنا غرفة نومنا انا هنيمهم واجى قالتله هو فين عمى عبدو قالها مش وقته هقولك بعدين روحى انتى بسى دلوقتى يا حبيبتى ياله ياعروسه وبعبصها وهى بتوطى تاخد الروب من على الارض ال بقى غرقانا من شهد كوس بنتها وحليب زوبر ابنها وحليب زوبر حبيبها وعسل كوسها لانه كان على السجاده تحت منهم وهما بيتناكو فمتعطر بحليب كوساسهم وازبارهم وخرجت ام فريد مبتسمه بعد البعبوص وهى بتقول لحاتم بصوت منخفض دا انت طلعت شقى ومايه من تحت تبن اه منك انت اااااااااااه
ضحك حاتم وقالهابحبك ياقمرانتى لسه شوفتى حاجه
رفع حاتم رجل فريده من على الارض ونايمها على السرير وهى غرقانه فى النوم من ارهاق النيك فيها
وصحى فريد قاله اوم وابقى تعالى كمل نوم جنب اختك
قاله انا تعبان مش قادر عاوز انام قاله حاتم تعالى نشوف الراجل ال تحت وابقى تعالى نام فريد قاله لا سيبنى انام مش قادر سيبنى حاول حاتم يوقفه ونيمه جنب اخته على السرير

*************

حاتم مع فريد ووالدته دكتوره هاله(الجزء السابع)منقوله
وراح حاتم غرفة نوم ام فريد دخل وجدها نائمه فتحه الروب وجسمها كله عريان لانه فرده رجل ولمه الاخرى وحاتم عريان ملط زوبرو بيخبط بين فخاذه قالتله ايه انت نيمة الاولاد قالها ايوه بس عاوز روب قالتله ليه الروب انت تعبت هتنام خلاص قالها لا ابد يا حبيبتى قالتله عندك فى الدولاب الضلفه الاولنيه دى اومال عاوز الروب ليه دا انا عاوزوه انزل ابص على عمو عبده السفرجى قالتله هو فين قالها زمانوا نايم تحت قالتله هو انت أهههه!!!!! قالها ايوه قالتله ياخرابى ليكون صحى وشفنا قالها ياحبيبتى استحاله يصحى قبل 15 ساعه على الاقل طب هاجى معاك علشان بالمره اوضبلك لقمة تأكلها اكيد انت جعان ياحبيبى قالها مش تتعبى نفسك ياحياتى ان يكفينى اكل فى لحمك الابيض ده واغذيكى بحليب زوبرى قالتله تعبك راحه ياقلبى لازم تاكل كويس علشان تعرف تاكل في لحمى كويس ضحك وقالها صح يالبوه وقامت هاله وارتمت فى حضن حاتم وبسها بوسه عصر فيها شفايفها بين شفايفوا وبعبصها بصوباعه فى طيزها ضحكة وقالتلوه ياقليل الادب قالها اموت فى قلة الادب والفاله يامجرمه ونزلوا الاتنين لابسين الأرواب وزراع حاتم تلتف حول رقبة هاله يقبلها فى خدودها كلما نزلوا درجتين او ثلاث من درجات السلالم ولما نزلو رفعت هاله ذراع حاتم من على اكتافها خوفا منها ان يكون السفرجى مستيقظ ودخلت المطبخ على طرطيف اصابع قدميها وحاتم وراء منها يضحك ياحبيبتى امشى عادى خالص مش تخافى وجدت عبدوه واقع على الارض قالت يالهوى الراجل شكله مات انا خايفه ياحاتم يكون الراجل حصله حاجه قالها وهو بيضحك ابد مش تخافى منتش سمعه شخيره هتلاقيه كان بيحاول يقوم يجيب حاجه وقع مفيش اى حاجه النفس شغال والنبض والقلب تمام متخافيش ياحبيبتى اومال هو بينام فين قالتله بينام فى اوضته فى الجنينه ووصفتله مكان الاوضه وحمله حاتم وخرج بيه من الفيلا لحد اوضته ونزله على الاض وهو سانده حط ايده فى جيبه طلع المفاتيح وفتح ودخله وقلعه هدومه وخلاه بالكلسوم ونايمه على السرير وغطاه وحط المفاتح على الترابيزه وخرج وقفل الباب وراه ورجع الفيلا لقى حبيبة القلب شالة الاكل ال كان على السفره وظبطة الكراسى ال كانت واقعه وشالة اكل عبده السفرجى كمان وعماله تحضر العشاء لعشيقها وحبيب قلبها حاتم وتدندن بأغنية صباح الشحروره ال بتقول عاشقه وغلبانه والنبى عاشقه ومسكينه والنبى مقدرش اسيبه والنبى دانا كل حته فى توبى دايبه فى هوا محبوبى فدخل عليها المطبخ دون ان تشعر وقف خلفها يحتضنها فكانت مفاجئه لها وقالها وانا كمان بدوب فى كل حته فى جسمك ال زاى القشطه قالتله اخصى عليك تخضنى كده قالها معلش ياحياتى وحشتينى ياحبيبتى واعد يحك زوبرو فى فلقات طيزها وبين الفلقتين ويدعك بزازها لحد ما هاجت وهو كمان هاج على الاخر فتحلها الروب واقعدها على كرسى المطبخ وفشخها ورزع زوبرووحشروه فى كوسها ونزل فيها نيك ورضع فى بزازها واكل شفايف كانت نيكه على السريع بس صح الصح رضع بزازها ودغدغ حلماتها وخلص وخرج زوبرو من كوسها مسكتوا هاله ونظرت للزوبر وقالت اااااه يااانا منك اااااااه وجلست على ركبتيها وبسيته ومصيتو قالها بتحبيه اوى كده يا هاله سكتت وقالتله انا مش عارفه ازاى ده حصل وازاى بيحصل ولحد دلوقتى مش قادره امنع نفسى عنك مش عارفه ليه بجد و**** ما اعرف مش عارفه غير انى مش قادره استغنى عنك انت عملت فينا ايه دا انا مش هتصدقنى لو اقولك كونت انكسف من نفسى وانا بغير هدومى ب**** عليك قولى ازاى ده حصل رد حاتم من الاخر ياحبيبتى انت اخدت كميه مركذه من الماده الكميائيه **** وزاى ما انتى اكيد عارفه دى بتثير الشهوه عندك وتحرك هرمونات الانوثه لأعلى درجة ممكنه لدرجة انك تبقى عاوزه تتناكى وخلاص بأى طريقه واى شكل وحتى من اى حد اي كان والكميه ال انتى وخداها تخالى محتاجه تتناكى لمدة لاتقل عن اربعه وعشرين ساعه على الاقل خالص ولحد دلوقتى انتى عاوزانى ومش هتقدرى تستغنى عنى وحشر زوبرو فى بوقها وهو عمال يدعك ويعصر ويفرك حلمات بزازها قالها موصى فى زوبرى ياحبيبتى متفكريش ياحياتى عيشى اللحظه انتى لحد دلوقتى ال بيحركك نااااااااااااار كوسك وشهوتك قدامك على الاقل 18ساعه على ما ترجعى لوضعك الطبيعى وهرمونات الاونوثه تهدى شويه موصى يالبوه موصى واعدت تمص فى زوبرو لحد ما نزل حليب زوبرو تانى فى بوقها قالها كفايه يا حياتى خلصى تجهيز الاكل وهاتيه وتعالى حصلينى على غرفة نومنا انا وانتى ياروح قلبى لان الليله دى ضرب نااااار للصباح الباكرههههههههههه
ولان هاله لسه كل هامها ان يبرد البركان الثائر فى طيزهاوكوسها وبزازها وكل مكان فى جسمها المشتاق لزوبر حاتم وحليبه لان مفعول المنشط الجنسى الذى تناولته بالعصير مازال مستمر و بشده
ردت على عشيقها حاتم حاضر ياحبيبى خرج حاتم من المطبخ اخد التابلت بتاعه واحضر الشاحن من حقيبته واخذه وصعد الى غرفة النوم التى اصبحت غرفته هو وهاله معشوقته بعد انا كانت من قبل غرفة نوم هاله وزوجها وضع حاتم التابلت فى الشاحن وما هى الا لحظات وفتح التابلت فكلم حاتم زوجته واخبرها بأنه كان فى مسافر وعند عودته حدث عطل بالسياره فسيطر ان يبيت فى اوتيل او فندق حتى الصباح وانهى معها المكالمه واتصل بصديق له فى العمل طلب منه ان يقدم لطلب اجازه له لظروف طارئه وانهى معه المكالمه
دقائق ودخلت دكتوره هاله محبوبته بصنية العشاء المغطاه بالبشكير لتقدمها لعريسها وحبيب قلبها حاتم الذى امسا اسدها وذكرها وهى لبوته المفضله ووضعتها على السرير فنظر اليها حاتم وهو يرقد على السريرعلى ظهره عاريا تمام لا يستر جسمه الا شعر صدره الكثيف وشعربطنه وزراعه وفخاده وسيقانه ايضا وقال لها ليه تعبت نفسك ياعروستى ابتسمت له وقالت عروستك !!!!قال لها طبعا عروستى وحبيبتى وعشيقتى وروح قلبى تعبتك ياحياتى قالت له تعبك راحه حبيبى انت اكيد محتاج تتغذى قالها انا الغذا بتاعى هو انتى يا حياتى قالتله لازم تتغذا ياحبيبى علشان تعرف تغذينى كويس ضحك حاتم وقالها ماشى ياروحى وكشفت صنية العشاء فوجدها حاتم مليئه بالحمام والجمبرى والاستكوزه وخلافه وبعض التفاح وقالت له انا عاوزاك تخلص الاكل ده كله يا حاتم وانا هأكلك بايدى
وجلسة هاله ام فريد توكل حاتم بايدها وتاكل الطعام من فمه مضغه وهو ايضا يأكل الطعام من فمها بعد مضغها له كما يفعل مع استمرار مداعابته الجنسيه لها من دعك لظهرها و بعبصه فى طيزها ودعك بزازها وفرك حلماتهم ودعك فلقات طيازها وهى تبتسم وتقول له اصبرياشقى لحد اما نخلص اكل طب يارجل اصبر شويه هو انت مبتشبعش قالها انا لا يمكن اشبع منك ابدا يا حياتى
وبعد الانتهاء من الطعام قامت هاله ورفعت صنية العشاء من على السرير ووضعتها على الترابيزه واحضرت التفاح وقطعته له شرائح بيدها وجاءت لتضعها فى فمه رفض وقال لها لالا ياحبيبتى امضغيها فى فمك وانا اكلها من فمك ياروحى واستمرو على هذا الحال تمضغ له التفاح مضغا جيدا وفى قبله اى بوسه ياخذه من فمها الى فمه ممزوجا بريقا الذى يعتبر احلا من العسل حتى اكل ثلاث تفاحات واطعمها تفاحه من فمه بعد مضغه لها هو الاخر ولا شك انهم بهذه الافعال يسبحون فى بحر من الشهوه الجنسيه فنا مت هاله على ظهرها فاشخه قدميها لستقبل زوبر حاتم بين شفرات كوسها الهائج والمشتعل بناااااار الشهوه وحاتم يعصر شفاهها بين شفتيه وبزازها بين اصابع يديه حلماتهم يعصرهم ويقفشهم وهاله تحضنه بيد وتمسك زوبره الواقف كعمود حديد تحاول عصره بيدها الاخرى ومد حاتم يدها بين فخاذها يبحث عن كسها ليتحسس مدى حرارته ونااااااااااااره فاحس بنااااااااااره وافرازاته التى هى عنده احلا من الشهد واطعم تسيل منه فترك هاله ونظرلطبق الفاكه واخذ شريحه من التفاح وهاله تفشخ رجليها تدعك بزازها وتقوله مش قادره يا حاتم تعبانه اوى يابيبى قالها سلامتك ياحياتى افشخى نفسك على الاخر ياروحى ووضع شريحة التفاح ووضعها على كوسها ليغمسها فى السوائل التى تسيل من كوسها واكلها وهو يتلذذ بطعمها ويقول اللله اطعم تفاح اكلته واخذ شريحه اخرى ادخلها فى كوسها بين الشفرات واخرجها يسيل منها شهد كوسها ووضعها ايضا فى فمه مستمتعا بطعمه وكرر هذا وهاله تستعطفه وترجوه ان يطفى ناااااار كوسها وتقول كفايه ياحبيبى عاوزاه بقى يله بقى نيكنى بزوبرك حبيبى ورفع حاتم رجلين هاله المفشوخين كل رجل على كتف من اكتافه ونظر الى كوسها وجده احمر شديد الاحمرار ينقبض وينبسط يعنى بيقفل ويفتح فى اشتياق لزوبر حاتم يسكنه ويرويه من لبنه وبالفعل رشق حاتم زوبره دفعة واحده فصرخت هاله ااااااااااااه ياحبيبى ااااااااااااه يازوبرك الجامد بحبك كماااااااااااااااااان اوى رد حاتم سلامتك حبيبتى مالك هاله ردت اكتر نيك كماااااااااااااااااااااان كماااااااااااااااااااااااااان بحبك ادينى فى كوسى اكتر وحاتم يخرج زوبره ويرزعه بكل قوه كأنه مدفع سريع الطلقات واهااااااااات هاله تثير حاتم اكثر فيسرع اكثر حتى اقترب حليب زوبرحاتم من النزول لكوس حبيبته ليرويه فصرخت ااااااااااااااه املاه من لبنك املا املا بحبك حبيبى فخرج صوت حاتم وكأنه اسد يمتع لبوته حاااااااااااااضر يالبوه اهووووووووووووووه اااااااااااااااااااااااااه اخخخخخخخخخخخخ وارتمى بين بزازها يرضعها كطفل رضيع جائع يلتهم حلماتها البنية اللون من شدة جوعه ويقبلهم ويمرغ وجهه بينهم حتى انزل حليب زوبره بداخل كوس حبيبة قلبه ومعشوقته الجديده ام فريد فملاء كوسها من لبن زوبره ومازاد عن حاجة كوسها خرج فأغرق شفرات كوسها الواردية اللون من الخارج ولحم فخاذها الابيض مثل القشطه وخورم طيزها الذى يتميز بلونه الوردى الداكن هو الاخر سال عليه حليب زب حاتم فاغرقه وبالاخص عندما نزع حاتم زوبره من كوس شرموطوه هاله وجلس على ركبتيه ووضع فلقات طياز هاله على فخاذه ورجليها كل رجل على كتف من اكتاف حاتم وبعد فرك خورم طيزها الغرقان بحليب زوبر حاتم رشق زوبره دخل طيزها دوفعه واحده فصرخة هااااااله صرخه عاليه زنة بكل مكان فى الفيلا وقالت لحاتم بالرااااااااااااحه هموووووووت رد حاتم بعيد الشر يامنيوكه مالك يامره اجمدى ياشرموطه ردت هاله زوبرك جااااامد اوى ى ى ى اااااااااااه بالراااااااااااحه عليا يابيبى مش قااااااااااااادره بموووووووووووت
سلامتك يا لبوه ردت هاله زوبرك بيشررررمط فيه اااااااااااه وزوبر حاتم دخل خارج فى طيزها ومنها فى دفعات سريعه كأنه قاعده من الصوريخ تدك حصن منيع وهاله تصرخ وحاتم يعيدها بالمزيد من دك الحصن بزوبريه الجباااااااااااااار ونيك عنيف جدااااا مع صراخ واهااااااااااااات عاليه جدا حتى انهم فجأه سمعوا طرق بالباب فرد حاتم مين رد الطارق فريد رد حاتم ومازال ينيك فى طيز ام فريد ادخل يافوفه دخل فريد يرتدى روب نومه فو جد حاتم بيشرمط طيز امه بزبروه وهى تصرخ فوقف بجوار امه ينظر لها واخذ يفرك زوبره الصغير وقال لحاتم براحه عليها شويه رد حاتم امك دى منكيوكتى دى حبيبتى هتخاف عليها اكتر منى والا ايه ياعرص اقترب فريد من امه وهى تصرخ وتتأفف واهاتها تملاء المكان بل الفيلا كلها فوجد العرق يتصبب من وجهها وبعض الشعر يغطى عينها ووجهها فقام بكشف الشعر عن وجهها ومسح العرق بمنديل من الورق ومسح على رأسها او شعرها بيده وكانت تغمض عينيها ففتحتهما ونظرة الى ابنها فريد تأكل فى شفايفها وتعصرها وتصدر انااات مكتومه وحين اخرتصرخ وتتأوه ثم اغمضت عينيها مره اخرى فمال فريد بوجه ليقترب فمه من فم امه وكانت تصرخ فكتم صوتها بقبله طويله فقال له حاتم تسلملى طيزك ياخول تعجبنى يا كوس امك واخذ يبعبصوا فى طيظواوكأن امه كانت تنتظر هذا فاخذت تعصر شفايف ابنها بل تأكلها وتمص وتعصر لسانه وكأنها كألجائع الذى وجد وجبته وظلت على هذا الحال وابنها يدعكك كسها وشفراته ويفرك زنبوره ويعصرلها بزازها ويفرك حلماتهم
حتى اذدادت سرعة حاتم فى دخول وخروج زوبره فى طيزها لاقتراب نزول حليب زوبره مرة اخرى ليملاء طيزها فى هذه المره وللمره الثانيه ينزل حليب زوبر حاتم فى طيز ام فريد فشعر فريد بهذا فنظر فى وجه امه وهما يتبادلان مص الشفايف لبعضهم وعصر الالسنه ويشرب كلا منهم ريق الاخر فريد وجد امه تفتح عينها على اخرها وكأن روحها تخرج من شدة ما تجد من متعة زوبر حاتم لطيزها فتركها فريد وابتعد عنها بعد ان ازاحه حاتم عنها ليرى بنفسه وبعينه المتعه على وجه معشوقته فوجدها مازالت تفتح عينها وفمها على اخرهما والعرق يتصبب من كل مكان فى وجهها دون ان تخرج كلمه او حرف من فمها حتى النفس كأنه لا يخرج فادرك انها فى هذه اللحظه فى قمة نشوتها ومتعتها الجنسيه التى قد تغيب فيها عن الوعى تستمتع بدفعاااات الحليب التى تقذف من زوبر حاتم بدخل طيزها لتطفئ بعض من نيران الشهوه المشتعله بداخل طيز ام فريد وكوسها وبزازها الملبن وجسمها المرمروكل مكان به وفرغ حاتم من انزال دفعاااات حليبه داخل طيزحبيبته هاله فانزل رجليها من على اكتافه ونام عليها يبوسها من شفاهها بكل رقه وحنان وهمس فى اذونها مبسوطه يا حبيبتى قالت له ايوه يابيبى قالها عاوزك تسمعى فريد ورفع من صوته واعاد سؤاله مبسوطه يالبوه قالتله ايوه يابيبى قال لى فريد سامع يافريد وشايف ماما قال له ايوه قال له حاتم انت كونت جاى ليه قال فريد ابدا دا فريده صحيت على صوت ماما بتصرخ صحتنى وقالتلى شوف ماما مالها رد حاتم هى فريده صحيت قاله ايوه انا كنت سايبها دخله الحمام ضحك حاتم وقاله واما جيت لقيت ماما مالها يا كوس امك قال فريد مفيش قال له حاتم لا ياعرص لقيتها مفشوخه وبتتناك وبتندق وبتتشرمط من زوبرى فى طيزها يا متناك صح ؟رد فريد صح وسأل حاتم وهو مبتسم وينظر لام فريد ومازال ينام على لحمها الابيض و وجهه فى وجهها وزوبره ما زال ساكن بداخل طيزها صح ياشرموطه ؟ فابتسمة صح يادكرى قال لها حاتم احبك يلبوه وبسها فى خدها ونادا بصوت عالى على فريده خبطت فريده على الباب قالها ادخلى يا اموره دخلت ترتدى روبها هى الاخرى وقالت له نعم فابتسم حاتم ينظرلها وهو مازال عاريا ملط ينام فوق امها العاريه ملط هى الاخرى ولا يزال زوبر حاتم يسكن بين فلقات طيازها وخورمها وقال لها ايه الادب ده كله انتى لبستى الروب وفريد لبس الروووب يعنى انا وماما ال مش مؤدبين والا ايه وضحك ونظر لهاله امهم ونظر لفريده وجدها تبتسم وتنظر للارض قال لها انتى مكثوفه منى والا ايه يا حلوه قالت فريده لا بس قالها قشطه يا قمر يبقى مفيش بس مشفكيش تانى يا حلوه لا انتى ولا ماما ولا فريد لابسين هدوم فى البيت طول ما انا موجود الا لو فى حد غريب واظن دلوقتى مفيش حد غريب معانا ياله يا حلوه نزلى الروب ده من على لحلمك الابيض ال زاى القشطه ده وانت كمان يافريد اخلع روبك وبالفعل فريد واخته نفذوا كلام حاتم ولكن امهم ردت بس عبدوالسفرجى مش ممكن يجى فى اى لحظه هنبقى نصرف ازاى بس رد حاتم قالها مش هيصحى ياروح قلبى قبل الساعه 10 الصبح دا لو صحى بدرى انا مش عاوزكوا تشغلوا نفسكوا بحاجه ابدا عيشوا اللحظات ال احنا فيها دى ومتفكروش فى اى حاجه وقال لفريد ياله يافريد احمل اختك وخذها لغرفة نومك متعها ودلعها وطفى نارها بنارك وسيبونى يا حبايبى مع امكو دى ليلتى انا وماما اعتبرونا عروسين فى شهر العسل والا ايه يا حبيبتى ردت امهم مبتسمه ال تشوفوا ياحبيبى
وحمل فريد اخته وخرجوا من غرفة النوم وتركوا امهم بين احضان عشيقها يلتهم لحمها الابيض ويستمر فى هتك عرضها وشرفها الذى هو عرض وشرف فريد ووالده الغائب عن زوجته قرابة العام وتركها لشهوتها تشتعل بكوسها وبزازها زبكل مكان فى جسمها ولحمها احيانا وتخمد نارها احيانانا ولكنها كالنار تحت الرماد فأتى حاتم ونفخ فى هذه النار حتى اشعلها وسارت كالبركان العاصف من الصعب اخمادها او السيطره عليها الا بطريقه واحده ليس لها بديل ألا وهى زوبر حاتم الجميل وحليب زوبره الذى سيشفى الكوس والجسم العليل فزوبره جبار وحليبه حاااااااااااار زوبره لا يهدء ليلا ولا نهار فحياته النيك وقوته فى كثرة حركته ونشاطه داخل كساس المشتاقين وطياز المحرومين من امثال دكتوره هاله واولادها
ومازال حاتم فاشخ دكتوره هاله ونازل نيك و دق فى طيزها وكوسها ووفمها وكل مكان فى جسمها والتقفيش فى بزازها ورضعها ومص حلمات بزازها واكل لحمها ومرت السعات على العاشقين وكأنهم دقائق يتمتع كلا منهما بالاخرمتبادلين القبلات والاحضان والاهات واحلا كلمات من الحب والعشق والغرام مع الانتقال من وضع الى اخر حتى انهم جربوا معظم الاوضاع المعروفه والغير معروفه فمره يجعلها على طرف السرير رافعا رجليها فاشخها الى المنتهى فيدق زاوبره الذى مثل المدفع السريع الطلقات فى كوسها مرات وفى فتحة طيزها بين الفلقتين مرات اخرى وفى الوقت ذاته يبوس ويلحس كعوب رجليها وصوابعا ويمصها ايضا كأنه يلحس ايس كريم ويمص المصاصه ومره يجلسها على الكرسى ويقلبها فاشخا رجليها لآعلا ليرشق زوبروه الحديدى داخل وبين شفرات كوسها الساخن وبين فلقات طيزها الملبن ومره اخرى يجلس على الكرسى وتجلس هى على فخذيه فاشخه رجليها ليستقر زوبره بين احضان شفرات كوسها فيلتهم حاتم بزازها المنفوخه المتدليه بعض الشيئ ويرضعها بجنون الشهوه هى ترتفع ليخرج زوبره وتهبط علي زوبره المنتصب بشده مره اخرى فيوحشر مره اخرى بين شفرات كوسها وكثيرا من الاوضاع دون كلل ولا ملل حتى اصبح الصباح دون ان يشعر منهم احد بهذا الوقت السعيدالا عندما دق جرس المنبه بصوته المزعج فلم ينشغل منهم احد به وبعد رنه عدة مرات فقالت هاله وهى تتبادل القبولات جرس المنبه سيبنى هاقوم اطفيه قال حاتم لالالا ياحبى متتعبيش نفسك ياقمر ورفع حبيبته هاله من على السريرعلى زوبره يحملها ويتجه بها تجاه المنبه فاوقفته هاله ومازال النيك الحار مستمر فهمس فى اوذنها بحبك ولكنها منهمكه فى النيك وشهوتها التى تريد اشباعها بأسرع وقت تسرق عقلها وسمعها فقال لها اتصلى بيهم فى شوغلك قوليلهم انك مش هتقدرى تيجى النهارده وخدى اسبوع اجازه لانك تعبانه اوى قالتله طب اما نخلص قالها لا دلوقتى قالتله مش عاوزه اسيبك قالها مش هتسيبينى ولا انا اقدر اسيب حبيبتى انتى هتكلميهوم وانتى على زوبرى كده بتتناكى ياحياتى ردت دكتوره هاله يالهوى لا طبعا ولسه مكملتش كلامها الا وحاتم يرزع زوبره فيه بعنف شديد فصرخة هاله بالرااااااااااااحه هتموتنى رد بعيد الشر عليكى ياحياتى بس زوبرى مش خارج من كوسك وحاتم مينقلوش لاءيا حلوه اتصلى يابيضه اخذت تلفونها من على الكوميدينووهى ترجوا حاتم ان يكون زوبره رحيما بكوسها اثناء المكالمه على الاقل اتصلت بزميلتها ومازال زوبرحاتم محشور بداخل كوسها يحك جدرانه فى حركات دائريه حلزونيه ويرفعها حاتم على زوبره ويخفضها محتضنها يبوس ويلحس رقبتها ويلحس ويبوس ويرضع فى بزازها و حلماتها
والتلفون يرن على صديقتها واوصاها بفتح الاسبيكار اى السماعه الخارجيه فلم ترد صديقتها واهات هاله لا تنقطع ولكنها هادئه والصوت منخفض فطلب منها حاتم معاودة الاتصال وفتح الاسبيكار ليتمكن من سماع المكالمه ولكن قبل ان تتصل اتصلت بها صديقتها فقال حاتم افتحى الاسبيكار فقالت له بس ارجوك بالراااحه وفتحت المكالمه وكان الحوار كالتالى
الو ياامرفت
ردت مرفت الواهلا ياحبيبتى خير معلش مردتش عليكى كونت فى التوليت باخد شاور علشان البس
هاله .. لامفييش حاجه ياححبتى اححح يسششش
مرفت .. مالك ياهاله فى ايه صوتك ماااله مش طبيعى انتى تعبانه
هاله .. ابدا مفيش بسسى ااااه فعلا تعبانه شويه
مرفت .. الف سلامه ياحبيبتى عندك ايه بس بعيد الشر اتصلك بالدكتور
هاله .. لا لامفيش ااااهه مش عااارفه مااالى اووووووف بسى تعباااانه وبتصل بيكى عاوزه اجازه ااااااه مش قاااااادره حاس
مرفت .. مالك ياحبيبتى كملى حاسه بايه قولى لالا انا كده هتصلك بدكتور حالا
هاله .. مفيش مفيش ااااااهههح حاتم هيجيب لى الدكتور
مرفت .. حاتم !حاتم مين يا هاله
هاله ..حاتم انا قولت حاتم انا بقولك ااااااااااه فريد فريد
مرفت .. لالا دانتى فعلا واضح انك تعبانه اوى انا هعدى عليكى دلوقتى علشان اطمن عليكى بنفسى
هاله ..لالالالا متتعبيش نفس ااااااههه بلاش مش عاوزه اتعبك معايا مش هينفع دلوقتى تقريبا فريد جابلى الدكتور
هيخلص كشف وهبقى محتاجه اااااااه ارتاح شويه لأنى منمتش من انبارح وانا مش عاوزه اتعبك معايا ياحبيبتى
مرفت .. اخصى عليكى ياهاله متقوليش كده تانى احسن ازعل منك اتعب نفسى ايه بس تعبك راحه ياحبيبتى انتى عارفه ان الراجل مسافر وحسام باره طول اليوم تقريبا وسيهام بتيجى من كليتها تاكل وتذاكر وتنام
هاله .. بس كداااااا ها
مرفت.. متقوليش حاجه اصل ازعل منك وعلى العموم ياستى بالنسبه للأجازه متشغليش بالك و هسيبك دلوقتى للدكتور يكشف عليكى وترتاحى شويه والساعه 5ونص او 6 المغرب هكون عندك مش عاوزه حاجه اجبهالك معايا ياحبيبتى
هاله .. لا ابدا سلامتك ميرسى
مرفت .. اوك باى
هاله .. باى
وقفلت السكه من هنا وحاتم استلم كوسها وهاتك يا نيك بكل عنف يهرى ويشرمط فى كوسها وصراخ هاله بقى بيهز جدران الغرفه واهاتها تثير حاتم اكثر مما اثارته المكالمه واخذ يقول لهاله مالك يا حلوه قالتله بالراحه عليا ضحك وقالها بالراحه عليكى يا بسكوته والا على كوسك اللبووهو مستمر فى فشخها ودق كوسها بزوبرو المفترى وهو يقول لها انا الدكتور ال جبهولك فريد يكشف عليكى ياروح قلبى قالتله اااااااه بالراحه على كوسى قالها ماله قالت بيوجعنى اوى قالها مولع قالت نااااااااااااار اوووووووووف ااااااااااااااااااح مش قادررررره يا حااااتم بمووووووووت قالها بعيد الشر عليكى يالبوه هوالنيك والشرمطه متعتها فى المها وشدته كده يا دلوعه ده كله ومازال حاتم يحملها على زوبره الفاجر وينطتها علي زوبروه الفاجر واتجه بها نحو التواليت وداخل التواليت فاسرع من حركة دخول وخروج زوبره داخل وخارج كوسها حتى استقر زوبره مع رعشتها وشهقتها لينطر شلالات حليبه الساخن بداخل كوسها المولع ناااااااااااااااارواستمر فى حملها لنصف دقيقه تقريباتحضنه وتطبق عليه برجليها وكأنها تخاف ان يخرج زوبره فيقطع عليها لحظات استمتاعها بالنيك ويحتضنها هو الاخروليستمتع زوبره بنيك كوسها واشباع رغبته منه كأنهما جسد واحد و ليتمكن كوسها ايضا من عصر زوبره ومص حليبه لاخر قطره فيه للاستمتاع بحليب زوبر حاتم بانبساط وانقباض كوسها على زوبر حاتم ويبادلها حاتم بعصر لسانها فى فمه ليشرب من خمر فمها حتى ارتخا كوسها وهمد جسدها فانزلت رجليها على الارض التى كانت تحتضن بها وسط حاتم واستمر حاتم فى احتضانها وبوس كل حته فى وجهها ودعك ظهرها بكفوفوه حتى وصل لفلقات طيازها المربربه فدعكهاويبعبصها فى طيزها لحد ما هاجت تانى قالها يلا حاحبيبتى انزلى بوسى زوبرى وموصيه ياحياتى نزلت على روكبها تبوس وتلحس فى زوبرو وتمص فيه وكأنها ترضع وتلعب بيدها الاخرى فى كوسها وبعد ان مصت الزوبر اتجه حاتم الى البنيو ففتح الماءالسخن والبارد ليملاء البنيو
وطلب منها حاتم انها تفنس له وتديلو طيزهاوتضع يديها على حافة البنيو وتعطليله طيزها حتى يتمكن من نيكها فى طيزها ولم تفكر هاله فكانت تنفذ طلباته وكأنها اوامر لا يجب مناقشتها
وحشر زوبره فى طياز هاله المربربه مرة ودفعة واحده فشهقة ام فريد شهقه وكأن روحها ستخرج ولكنه احس ان طيزها اصبحت ليست غريبه على زوبر حاتم فزوبره يدق طيازهابكل حماااس وحب وعنفوان وخاصه عندما تأكد من كلمات هاله ان زوبره اصبح ليس غريب هو الاخر على طياز هاله وانه اصبح سكننا امننا له عندما سمعها تقول ااااااه حبيبى احححح كماااااااان يا حاتم ااااااااااه اكتر ياحبيبى الللله امممممممممممم
فاثارة شهوته اكثر والاكثر اثاره عندما اغلقت هاله فتحت طيازها بانقباضه شديده على زوبر حاتم لتتمكن من عصره جيدا بين الحين والحين تقبض عليه فتثير حاتم حتى اصبح صراخ حاتم اعلا منها واهاته تملاء المكان مثلها اخذ ينيكها وينكها بكل قوه حتى استقر زوبره داخل طيزها وانهمر حليبه بداخلها مع رعشتها وشهقتها واهاااات حاتم وانتهى من نيكها فى طيزها واخرج زوبرو بعد ان عصرته طيز هاله بداخلها عصرا جيدا
وامتلاء البنيو بالماء فانزل حاتم الشانبو طلب من هاله النزول فى البنيو والنوم فيه واخد يدعك لها جسمها باليفه وهى تمص زوبره وتدعك بزازها وحلماتهم بزوبر حاتم ورأسه المدبب الذى انتصب من جديد ليعلن عن رغبته فى نيك وشرمطة كوس هاله مره اخرى وبالفعل نزل حاتم البنيو وركب عليها حاتم يمصمص ويعصر شفايفها بين شفايفه ويشرب من خمر فمها ويده تدعك وتقفش بزازها وتعصرها وزوبره سلك طريقه سبحث عن غايته ليحك شفرات كوسها الذى اصبح سكنه وبيت راحته وكأنه يطرق بابه ففتح فدخل زوبرحاتم ليحشر بين احضان شفرات الكوس يشق طريقه بكل امان وكلعاده يحتضنه كوس هاله بشفراته فى اشتياق لا ينقطع وحاتم يرضع بزازها وينيك كوسها بكل مهاره وعزيمه جباره واهات هاله تثيرشهوته ايضا مع اوووفهات واححححات وغنجااااااااااات وكلمات الحب والعشق تخرج منهما فيثير كلا منهما الاخر حتى اتت رعشتهما وشهقتها ولكنها هذه المره تردد كلمة حبيبى حبيبى حبيبى حبيبى فانزل حاتم حليب زوبره فى كوسها الذى لم يخطئ مره شهوتها ورعشتها فيخطلط بشهد كوسها وعسله الذى اصبح يمتلئ بحليب زوبر حاتم المختلط مع شهده
واخذ حاتم

*********

حاتم مع فريد ووالدته دكتوره هاله(الجزء الثامن) منقوله
واخذ حاتم الليفه ودعك لحم ام فريد بها وهى الاخرى دعكت له جسده مع تبادل القبلات فى لطف ورومانسيه وكأنهم يعلنون عن هدنه مؤقته ليستجمع كلا منهما قواه وبعد الانتهاء من الاستحمام اخذ حاتم المنشفه ونشف لحم ام فريد وهى الاخرى نشفت له جسده من الماء وحملها حاتم وخرج بها من الحمام متجه نحو السرير نايمها على السرير وهى مالط عاريه تمام وهو الاخر ملط يعنى زاى ما ولدتهم امهاتهم الاتنين ونظر لها مبتسم وهو يستعد للنوم بجوارها على السرير ونظر اليها وهو مبتسم وقال لها نفسى زوبرى ميخرجش منك ابدا ياحبيبتى بس للاسف لازم تستريحى شويه يا حبى واخذها فى حضنه مستعد لقسط من الراحه فقد اقبلت الساعه على التاسعه صاحا وقبل ان تغفو عيونهم فجأه رن محمول المهندس حاتم
ونظر حاتم فى الموبايل وجد دكتوره مرفت صديقة ام فريد فاستغرب وكانت مفاجئه لكنه تذكر ان اليوم ميعاد زيارته لها بالمنزل
ففتح حاتم وبدأت المكالمه وهو يفتح الاسبيكر( السماعه الخارجيه) لتسمع هاله المكالمه بينه وبين صديقتها دكتوره مرفت
حاتم \ الوه
مرفت \ سلامو عليكم الو مهندس حاتم
حاتم\ وعليكوم السلام ايوه يا فندم معاكى مهندس حاتم
مرفت\ انا دكتوره مرفت صديقة دكتوره هاله ال كونت حضرتك روحت البيت عملتلها صيا
حاتم \ اه ايوه ايوه يافندم افتكرت حضرتك انا المفروض ازور حضرتك النهارد
مرفت\ مضبوط ياباش مهندس انا بكلمك بخصوص كده انا بعتزر لحضرتك عن ميعاد اليوم لظروف طارئه
حاتم \ خير ان شاء **** يافندم
مرفت \ ابدا خير بس دكتوره هاله ال حضرتك زورتها وعملتلها الصيانه اكيد حضرتك فاكرها
حاتم\ نظر لهاله مبتسم فخدهاورأسها على صدره الكثيف الشعر يده تلعب فى شعرها الاسود مثل الليل وتسمع المكالمه فى صمت تام فهى تنام بين احضانه عينه فى عينها جسمها عارى ملط فباس يدها التى تسبح فى شعر صدره الكثيف ولم يكن للبوسه صوت مسموع فال نعم تذكرتها خير
مرفت \ لاابدا تعبانه شويه ولازم اكون جنبها حاتم \لالا سلامتها الف سلامه سلميلى عليها اوى وياريت تبقى تطمنينى عليها فخبطته هاله على صدره خبطة لوم تشعره بعدم الرضا بكلامه
مرفت \ اندهشت من كلام حاتم (سلميلى عليها اووى ى وطمنينى عليها) وهو رجل غريب عن الاسره ويتحدث عن ست منقبه من اسره محافظه بهذه الطريقه فارتبكت وكان ردها نعم!!! اه ان شاء **** انا بعتزلك هنأجل ميعادنا اليوم وهنبقى نحدد ميعاد وقت تانى ان شاء ****
حاتم \ اوك مفيش ادنى مشكله يا افندم تحت امرك فى اى وقت
مرفت\ متشكره سلامو عليكوم
حاتم \وعليكوم السلام
واغلق الهاتف
ولكن هاله اعلنت عن غضبها ايه ال انته قولته ده فى حاجه اسمها سلميلى عليها اوى وطمنينى عليها انت نسيت انى انا ست متجوزه ومنقبه كمان والا انت عاوز تفضحنى وتعملى مشاكل الست هتقول عليه ايه دلوقتى ينفع كده بقى
رد حاتم محصلش حاجه لكل ده انا مش قصدى الكلام طلع منى كده وبعدين متحمليش هم مش هتقدر تقول عليكى حاجه ردت هاله ازاى بقى قالها هى مش هتجبلك الليله قالت له ايوه قالها يبقى هنتصرف قالتله ازاى بس افهم قالها وهو بيبوسها بين عيونها ارتاحى دلوقتى ونامى شويه ياحبى واما نقوم من نومنا افهمك قالتله معلش ريحنى لانى قلقه جدا هتصرف ازاى قالها هتكون الرابعه وهتكون شريكه ليكم فيه ردت هاله ياخرااااابى انت انهبلت لا طبعا انت كده بقى عاوزتفضحنى بجد كفايه لحد كده اوى قالها اهدى واسمعينى وبلاش تعلى صوتك والا هتنفضحى بجد متنسيش انك متصوره وفديو قالتله انت بتهددنى قالها ابدا انا بفكرك انى لو عاوز افضحك مش محتاج اعمل ال انا بقولك عليه مع زميلتك انا هعمل كده علشان تضمنى انها هتبقى زاى الخاتم فى صوباعك او زاى جزمه فى رجليكى الحلوين دول تلبسيها او تقلعيها وقت ما انتى عاوزه ردت افرض بقى فشلت فى انك تعمل كده قالها كنت فشلت معاكى نظرت له نظرة تعجب وقال لها نامى دلوقتى يا حياتى الساعه اقتربت على العاشره ومتشغليش بالك واما نقوم كل حاجه هتظبط وتبقى تمام ان شاء **** واخذها بين احضانه غمرها بحنانه وامطرها بقبولاته فاشعل شهوتها فوضع يده على كوسها وجده حار ومبلل فاخذ يفرك شفرات كوسها وزنبوره بيده حتى اتت رعشتها وانزلت شهد كوسها على يده واصابعه وهى تحتضنه ويحتضنها ومن شدة الاجهاد راحوا فى نوم عميق
واستيقظ حاتم على طرق على الباب فايقظ حبيبته وعشيقته ام فريد فردت ايوه مين بيخبط رد صوت حريمى ياست هانم معلش اتأخرت عليكى اصل البت كانت وحشانى وسهرت معاهم وقمت من النوم متأخره والمواصلات كانت بردو صعبه اوى ياستى
علشان كده اتأخرت غصب عنى ردت هى الساعه كام دلوقتى يا ام على قالتلها الساعه 4 العصر ياستى اى خدمه يا ستى همس حاتم فى اذنها اديلها اجازه اسبوع علشان نبقى براحتنا وعبده السفرجى هو كمان قالت له مقدرش استغنى عنهم قالها هطلعكوا مصيف اسبوع افسحك وادلعك فيه ياحبيبتى فردت لالا مش هينفع مستحيل قالها خلاص هقوم انا اكلمها وانا عريان كده قالتله بصوت منخفض جدا لالا ياخرابى خلاص قالت ام عالى لتانى مره ميلزمش اى خدمه ياستى ردت دكتوره هاله عمى عبدوه عندك قالتلها لا ياستى قالتلها دورى عليه وقوليله يجهز الغدى واعملى حسابك انتى وهو اجازه اسبوع لانى مسافره انا والاولاد كمان شويه حاضر ياستى هانم مش يلزم اى خدمه تنيه لا متشكرين ياام على راوحى انتى لعيالك وابقى ابعتيلى عمى عبدوه قبل ماتمشى ردت حاضر ياستى
قالها حاتم بوصى ياحبيبتى انتى هتخلى فريد يستقبل صحبتك مدام مرفت ويسقيها كوباية العصير المحوجه ويخليها تنتظرك فى الهول تحت ولما تستوىوتبقى على نار يخليها تطلعلك الاوضه هنا بحجة انك تعبانه ومش هتقدرى تنزلى تقبليها ردت ام فريد واما تطلعى لحد هنا هتكون بتفرفر هتستلمها انته وتخلص معاها قاليها بالظبط ياقمر قالتله دا نته طلعت مصيبه وفجأه الباب خبط قالت هاله مين رد انا عبده ياست هانم كنت فين يا عم عبدوه معلش ياست هانم راحت عليه نومه و**** ياستى خلاص ياعمى عبده جاهز الغدا وانتظر فى ضيوف جاين تخليهم ينتظرو فى الهول وتبلغ فريد بيه بوصولهم علشان يستقبلهم واعمل حسابك انت فى اجازه اسبوع لانى مسافرين انا والاولاد الليله وروح اوضة سيدك فريد بلغه انى عاوزاه حاضر ياهانم
وقالت ام فريد لحاتم وهى تبكى انا خايفه رد حاتم من ايه يا حبيبتى وليه بتبكى بس ردت هاله منك ومن افعالك انت خليتنى وحده تانيه ومش قادره اقولك لاء على حاجه وكمان مش عارفه ازاى اودامك عريانه كده وقامت تدور على حاجه وهى بتحاول تستر جسمها وكأنها فاقت من غيبوبه انا هوديك فى داهيه على ال عملته فيا انا وبنتى المراهقه دى وابنى كمان قطع كلامها وبكائها وقالها دا انتى بدائتى تفوقتى بقى طب كونتى فين من سعات بسيطه اما كونتى بتموصى زوبرى ومفشوخه وعماله تترجينى انيكك واكيفك يالبوه كله متصور فديوياحبيبتى انا هقدر انى مسمعتش منك حاجه وهعتبر ده عادى لانك اول مره فى حياتك تدوقى المتعه الحقيقيه بجد ال عشتى عمرك كله محرومه منها ردت هاله احنا مينفعش نكمل ولازم ال حصل ده ميتكررش تانى انا مش عارفه كان فين عقلى وازاى وافقت بكده انا مكنتش فى وعى بنتى المراهقه دى قطع حاتم كلمهاللمره الثانيه انتى وبنتك وابنك فى عنيا ولا يمكن افرط فيكوا ومفيش حاجه اسمها مينفعش نكمل لانك كده هتزعلينى ولو زعلتنى صدقينى هتندمى ياحبيبتى اوى اوى اوى قالتله انا فى عرضك انا خايفه انفضح رد حاتم ارمى الملايه ال غطيتى بها جسمك دى فى الارض واعقلى وتعالى اجلسى جنبى وطول مانتى بتسمعى كلامى ومطيعه عمر ما هيكون فى فضايح ورمت الملايه وجلست على طرف السرير وقال لها حاتم بس انتى شكلك كوسك بداء يبرد وقربتى تستغنى عن خدمات زوبرى وسعتها الناس تشوف احلا فديو ويشوفوكى وانتى بتدلعى ياقمر واكيد هيقدرو يميزو وهيعرفوا ان كان ده اغتصاب والا بمنتهى الرضا والقبول قالتله يالهوى يالهوى لالا ابد و**** ما اقدرش استغنى عنك ولا عن قالها اومال ايه الكلام الماسخ ده قالتله دا من ورا قلبىلانى بصراحه كنت خايفه بس شويه قالها وانتى معايا مفيش مكان ياحبى للخوف او القلق ومتحمليش هم اى حاجه وياريت مسمعش الكلام ده منك تانى ابدا ردت حاضر ياروحى خبط الباب ردت هاله مين انا فريد يا ماما مسحت دموعها وجايه تشيل الملايه من على الارض علشان تغطى لحمها عن ابنها حتى شخرليها حاتم وقالها جرى ايه ياشرموطه ماتنعدلى يامره هتعملى ايه قالتله مش عاوزه الواد يشوفنى عريانه كده قالها حا يامنيوكه الواد شافك عريانه ولحس وباس تقريبا كل حته فى جسمك ورضع بزازك وبعبصك اما شبع سيبى الملايه وسيبك من الهبل ده واسمعى الكلام عشان مزعلش منك والا ايه قالتله انا تحت امرك قالها ايوه كده قالت لابنها حد معاك قالها لا يا ماما قالتله ادخل واقفل الباب وراك دخل فريد وجد حاتم نايم جنب امه ملط كلعاده وامه تجلس على طرف السريرو هى الاخرى عاريه ملط كما عودها حاتم وملاية سرير تقع على الارض فنظر حاتم لملاية السرير وقالهم انتوا كنتم متغطين فى الحر ده رد حاتم لا بس امك ياحبيبى فجأه كده كانت عاوزه تدارى جسمها ولحمها عنى بالملايه تستر نفسها بتقول مكثوفه منى وقام حاتم مقرب منها مبعبصها فى طيظها وبايسها من بزها قالو ينفع الكلام ده يافريد قالها لا طبعا يا ماما قاله اهو انا قولتلها كده وهى كانت مطيعه اوى سمعت الكلام وعلشان كده رمت الملايه فى الارض ابتسم فريد وقال لهم صبحيه مباركه ياعرايس مبسوطه يا ماما امه مردتش قالها حاتم ماترودى على الواد والا انا معرفتش ابسطك واكيفك يامره ردت مباركه عليك ورد حاتم مباركه عليك يااحلا عرص قالت امه عرص متقولوش كده قالها دا هو بيحب كده صح والا لاء ياكوس امك
رد ال تشوفوا قاله تعالى قرب منى شايف زوبرى ده قاله اه قاله هارى كوس امك وشرمطه من الليل لحد الصبح لسه لحد دلوقتى منغسلش شهد كوس امك وحليب زوبرى عليه مش تشكره بقى قاله طبعا اشكره قاله طب قرب بوسوه بقى وشم ريحته والحسه وقولى ايه رأيك فى طعمه اقترب فريد بفمه من زوبر حاتم باسو وشم ريحته ولحسه وداق طعمه اممممممممممم حاتم قاله ايه رايك قاله جميل
حاتم قاله لازم يكون جميل يابن المنيوكه ياعرص خلى امك تتفرج بوصى يالبوه شايفه بيعمل ايه بصت ام فريد وشافت ابنها هياكل زوبر الراجل وقاله كفايه بص بقى وعاوزك تركز معايا كويس اوى اما عبده يجهز الغدا متصحناش احنا محتاجين نرتاح كمان شويه اتغدا انت واختك لو حبيتوا وفى وحده زميلت امك هتيجى كمان شويه انت ال هتستقبلها وابقى ساعتها مشى عبدوه بعد اما يقدم ليهاالعصير وبعد اما تشرب العصير ال هتحوجو بالنقط ال انت عارفها واشار الى بنطلونه الموضوع على كرسى التسريحه وقال لفريد هات البنطلون بتاعى ده جاب فريد البنطلون طلع حاتم من جيبه قطاره وقال له هتحط عشر نقط على كوباية العصير ال هتشربها مرفت قالت ام فريد لالالا خليهم 15 نقطه يافريد حاتم قالها هيبقى كتير ياهاله قالتله مش هيجرى حاجه علشان اكون مطمنه اكتر ضحك حاتم وقاله مفيش مشكله حط 15 نقطه واتأكد انها شربة العصير وابقى هتلنا كوبايتين عصير هنا ليه انا وماما واعمل لاختك وليك كوبايتين وباس ام فريد ونزل من على السريراخذ فريد تحت باطه اى زراعه على اكتافه حتى وصلوا لباب الغرفه وكأنه يطرقه لخارج الغرفه وهو يقول له واما تشرب المدام العصير ابقى صحينا وخليك مراقبها لحد ما تجدها ولعت نااااااااااااار ومش طايقه الملابس ال عليها ولا قادره تستحمل نااااااااااااره طلعهالنا بحجة ان ماما مش هتقدر تنزل لانها تعبانه علشان تطمن على امك وانا بقى هطمن عليها هى وامك وهمس له ودون ان تشعر امك خمس نقط ليهاواختك زايها وقال فريد حاضر اما تستوى هطلعها رد حاتم برافو عليك وخرج واغلق حاتم خلفه الباب بالمفتاح
وذهب الى احضان هاله وقالها عاوزك ترتاحى ياقمر لحد ما تيجى مرفت لانك هتسهرى الليله للصبح يا حبيبتى وحضانها وراحويوصلو النوم العميق
وبعد حوالى ساعتين او يزيد خبط فريد على باب اوضة نوم العروسين امه وعشيقها وحبيبه رد حاتم فى ايه قاله المدام مرفت وصلت قاله ادخل يافريد دخل فريد يحمل الصينيه بكوبيتين عصير قاله المدام وصلت واستقبلتها وشربت العصير ولكن مجتش لوحدها قاله مين معاها قاله معاها مزمزيل سيهام بنتها قاله وعملت ايه مع بنتها قاله قدمتلها كوباية عصير وحطيتلها النقط زاى مامتها قاله تعجبنى وشربتها قاله ايوه وحطتلها كم نقطه بقى قاله 15 نقطه حاتم قاله يخربيتك يامفترى كتير اوى عليها قاله علشان تحس بمامتها اصلها اموره اوى ونفسى فيها من فتره طويله قاله حاتم ماشى يا عرص ده العصير بتاعى انا وماما رد فريد ايوه قاله وعملت زاى ما قولت لك قاله بس حطيت 10 نقط طب واختك قاله زايها قاله دانت ابن متناكه ماشى ياعرص حط العصير على الكميدينو هنا يا كوس امك على ما اصحى اللبوه دى وكوباية اللبوه اختك فين يا متناك قاله شربتها من ايدى قاله طب هى صاحيه والا نايمه دلوقتى رد فريد هى شربتها ونامت قاله حاتم روح بص عليها هتلاقيها صحيت من النار ال فيها هوعبده السفرجى مشى رد فريد ايوه ساعة ما الجماعه وصلوا قاله حاتم تمام اما تشوف اختك اطلع بص على البنت وامها ال اعدين تحت دول وتعالى طمنى
وخرج فريد واعد حاتم يصحى ام فريد لحد ما صحيت وقبل ما تفوق سقاها العصير وهو عمال يدلع فيها ويرضيها لحد ماشربت قالها عارفه مين تحت قالتله هى مرفت جت قالها مش لوحدها يا حبيبتى قالتله مين ال معاها قالها بنتها قالتله وهتصرف ازاى دلوقتى بقى قالها متقلقيش ابنك اتصرف وشربوا العصير يالهوى والبنت كمان قالها اومال كونا نعمل ايه يعنى اصل ابنك كمان عينه من البنت قالتله اااااه مش عارفه مالى ياحاتم قالها فى ايه ياروح حاتم ردت تعبانه اوى اووووووووووف يا حاتم مولعه نااااااااااار جسمى مولع قالها جسمك بس قالتله انت عملت فيه ايه قالها ولا حاجه ابنك عاوز يشوفك مبسوطه على طول وحس ان نااااااااااااار كوسك بردت ظبطلك العصير بس الظاهر انه زود الجرعه شويه قالتله اخصى عليه يتعبنى كده احححححححححح مش قدره همووووووووووت
بعيد الشر عليكى وسلامتك من التعب ياحياتى هو تعبك وانا اريحك يالبوه زوبرى اهوه يا كوس امك بوسى يا متناكه ياله يا قحبه ومسكة زوبر حاتم تبوس فيه وتلحس وكأنها هتاكله حاتم زقها ورماها على السرير ونزل من على السريرراح على هدومه طلع من جيب البنطلون حباية فيجرا اخدها للاحتياط لانه لاول مره هينيك اربعه ومعاهم شاب يبقى خمسه وخاصه بعد تقريبا ليله كانت كلها نيك ومنيكه وفى الوقت ده ام فريد اهاتها عاليه ونارها ولعه ونايمه على السرير تترجا حاتم يرحمها وعماله تقوله مش قاده ابوس رجلك ارحمنى قالها تعالى ياكوس امك انزلى بوسى زوبرى ياشرموطه عاوزه تودينى فى دهيه يابنت المتناكه تعالى يا مره يالبوه وهاتى المحمول ال جنبك ده يابنت القحبه ومحمول حاتم كان جنبه على الكمدينو كان خلص تقريبا شحن نزلت تحبوعلى ايديها ورجليها كألكلبه وفى يدها المحمول لحد ما وصلت لحاتم وهو واقف كألاسد وهى كألبوه تتمسح بقدمه وتقبلها تبوسها يعنى وقالها عاوزه زوبرى ينيكك يا متناكه قالتله ايوه مش قدره قالها عاوزه تتفشخى منى ياكوس امك قالتله ارجوك مش قادره افشخنى قالها انا هفتح فديو المحمول ياعاهره وعاوز اسمعك واشوفك ياحلوهوانتى بتترجينى وبتطلبى منى كده يامتناكه فاهمه يابنت القحبه عاوزك تطلبى منى افشخك واشرمط كوسك واهريكى نيك فى كل حته فى جسمك ياشرموطه عاوزك تتزليليلى زاى الكلبه انا كنت بعملك ولا الملكه بس الزوق مبينفعش معاكى ياقحبه لازم تتزلى وتتحيلى عليه انى احشر زوبرى فى كوسك علشان ابرد ناااااار كوسك الشرموطه يا منيوكه وتبوسى رجلى وزوبرى وفتح كامير الفديوواخذ لقطات الفديو لها وهى عاريه تترجاه انه ينيكهاويقولها يادكتوره مينفعش كده قومى استرى نفسك و البسى هدومك تقوله لاء يقولها مينفعش انتى ست متجوزه والمفروض انك ست محترمه عاوزه منى ايه بس تقوله بحبك عاوزا زوبرك يهرى كوسى نيك افشخنى ونيكنى كوسى ناااااااااااااار انتى بتقولى ايه بس يادكتوره انتى اكيد مش فى وعيك تقوله انا فى واعيى وبكامل راغبتى عاوزاك تنكنى فى كل حته فى جسمى ابوس رجلك وابوس زوبرك نكنى بقى مش قادره بحبك مقدرش استغنى عنك بس يادكتوره انا مش مصدق انى بسمع الكلام ده من ست محترمه زايك انا شرموطه معاك لانى حبيتك ياحاتم وجوزك يامدام لوعرف هتعملى ايه محدش يهمنى انت عندى بالدنيا نكنى بقى ياحاتم عاوزه زوبرك ياحبيبى هات اابوسو وامصوا علشان تحشرو فى كوسى قالها انا كده هضعف قدام اصرارك خلاص مش قادروقامت على رركبها وبكل قوتها تحضن رجل حاتم واصبحت رأسها بين فخاده لحد ما فمها وصل لزوبرو اعدت تبوس الزوبر وتعضعض فيه قالها بتحبيه اوى كده قالتله وروحى فيه كمااااااااان واعدت تمص وحطيتوه بين بزازها وتدعكه ببزازها وتضم البزين عليه وده كله وهو عمال يصور فديو ويقولها بتحبى زوبرى اد ايه قالتله اد عمرى قالها طب نامى على الارض ياعمرى وافشخى نفسك على الاخر ووهى بتنام مسكه زوبر حاتم خايفه تسيبه او تتركه لحظه خبط فريد على الباب حاتم قاله ادخل لقى امه متعلقه بزوبر حاتم وتنام فاشخه رجليهالاستقبال زوبر ه بين احضان شفرات كوسها ال عمال يفتح ويقفل اى ينقبض وينبسط استعداد لعصر زوبر حاتم وام حاتم عماله تفرك زنبور كوسها بعد ما تبل صوبعها من فمها وقال فريد البنت وامها تحت اعدين يلعبوا فى نفسهم حاتم قاله لابسين هدومهم والا العوها قاله لا لابسين بس بيدعكوا فى بزازهم من على الهدوم ويعصروهاوايدهم على كساسهم بتدعك فيها من فوق الهدوم بردو قاله البنت لابسه ايه قاله بنطلون جنزوبدى بربع كوم وامها لابسه ايه قاله لابسه بنطلون جنز عليه تونك قاله انزل هاتهم هنا يتفرجو
بس الاول صورنى انا وماما وزوبرى بيدخل فيها كده ووقف فريد يصورامه وزوبر حاتم دخل فى كوسها بعنف صرخت صرخه عاليه قالها مبسوطه يا دكتوره هزة راسها بنعم وهى بنعض على شفايفها قالها لالالا عاوز اسمعها منك مبسوطه يادكتوره قالتله ايوه ياحبيبى قالها سعيده وانتى بتتناكى من زوبرى ومفشوخه كده يادكتوره طبعا ونيكنى اكتر نيك كمااااان اوى اوى اوى حاضر يا حبيبتى اهوه
وبص لفريد وقاله شايف ماما بتتناك وهى مبسوطه ازاى تقدرى تستغنى عن زوبرى ياقمر ردت هاله ولا لحظه يابيبى ضحك حاتم وقالها انا مكنتش اعرف انك بتحبينى اوى كده يالبوه اومال كونتى بتقولى مش لازم نكمل ليه يابنت المتناكه ردت معلش ياحبيبى اسفه و**** قالهاهتسمعى الكلام يا كوس امك وتكونى مطيعه يالبوه ردت انا خدامتك ياسيدى قالها وخدامة زوبرى ياشرموطه قالتله وخدامة زوبرك ياحبيبى نيكنى جااااااااااااامد برد نااااارى حاضر يالبوه بس ياريت اما تبرد ناار كوسك متقوليش مش عاوزه اكمل يابنت المتناكه قالتله لا يا حبيبى مش هيحصل خلالالالاص اااااااااااااه اووووووووووووف ياكوسى
بص لفريد وقاله حط المحمول يصورنى انا وامك وانزل هات الشرموطه ال تحت هى وبنتها علشان يتفرجو بس الاول بص عليهم من هنا وقولى بيعملوا ايه خرج فريد وحاتم عمال يشرمط فى كوس امه ورجع فريد قال لحاتم اعدين يلعبوا فى بزازهم ويفركوا فى كساسهم بس مرفت حطه ايدها فى البنطلون وبنتها بتلعب فى بزازها حطه ايدها من تحت البدى تدعك بزازها قاله طب انزل هاتهم يتفرجوا علينا علشا ن يقلعوا بقى ونريحهم
ونزل فريد جاب الام وبنتها ودخلوا الاوضه شافو ا دكتوره هاله وهى نايمه على الارض مفشوخه وزوبر حاتم عمال يترشق فى كوسها ويخرج واهات هاله مليه الاوضه وكانت مفاجئه مزهله وصدمه لمرفت وبنتها ال فريد واقف فى وسطهم
حاتم قال لفريد اخرج بص على اختك واقلع هدومك وهاتها وتعالو وخرج فريد وترك مرفت وسيهام وهم متأثرين بالمنظر وبدون ان يشعرون بأى خجل بيعصروا فى بزازهم وحاتم شغال نيك فى هاله وهمس فى اذن هاله نادى صحبتك وعرفيها بيه وفعلا نادت هاله مرفت فجلست على ركبتيها بتقول نعععم قالتلها مهندس حاتم بينيكنى ومرفت متكلمتش اعده على ركبتها تدعك فى جسمها وتتفرج على هاله وهى بتتناك هاله مدت ايدها مسكت بزاز مرفت من فوق الهدوم تدعك بزاز مرفت تفرك فى كوسها المولع وال ازداد ولعه اما شافت ام فريد مفشوخه وبتتناك فى كوسها وتتشرمط وتدلع على الدكر ال مكيفها وعمال يمتعها المتعه ال هيه محرومه منها من فتره طويله وبص عليها حاتم شاف عينيها على زوبرووكأنها هتاكله بعنيها وباين الحرمان على وشها وهى عماله هتاكل شفايفها وتعض عليها من ناااااار الشهوه ال ولعه جواها
ابتسم حاتم ومسك بزها من فوق الهدوم ومازال زبه بيشرمط فى كوس هاله وقالها عجبك يامدام قالت اااااااه براحه بزى قالها ماله انا عملت فيه حاجه دا انا لقيت حلمة بزك بارزه اوى قولت اطمن عليها وافركلك فيها قالت اووووووووووف مششش قادرررره خلاص وعينها على زبه لسه شايفاه داخل خارج من كوس صحبتها زاى الصاروخ قالها عجبك يامداد قالتله هههوايييه قالها زبى يا حلوه وماسك حلمة بزها عمال يفركها بين صوابعه ومرفت عماله تقول اااااه احححححح سيبنى قالها متقلعى هدومك دى علشان تعرفى تقعدى براحتك ياقمر ودخل فريد وهو الع ملط واخته فريده تحت اباطه عمال يبوس ويدعك فى بزازها وفريده هيجانه على الاخرومولعه ناااار هى الاخرى حاتم شغال نيك حااااااااااار فى ام فريد وصرخها بقى عالى واهاتها واوفهاتها كمااااان عندما اسرع حاتم فى سرعة ادخال زبه واخراجه ايقنت انه سيقذف حليب زوبره داخل كسها فاطبقت عليها لتحتنه بزراعيها ورجليها وكأنهم جسد واحد وارتعشت هاله وشهقت كأن روحها ستخرج واتت شهوتها ونام حاتم على هاله تحتضنه ويحتضنها وسوها كاشفه عن بزازها تلحس حلماتها بلسانها وتضع يدها بداخل بنطلونها وتزوم اااااااااااامممممممممم احححححححححح وامها مرفت تمسك بزازها من تحت هدومها تدعكها وتفرك حلماتها
وفريده شافت حاتم نايم على امها جريت عليه ونامت عليه تبوس جسمه وتدعك ظهره وتقوله كفايه يا ماما بقى انا عاوزاك مش قادره حاتم قال لامها شايفه البت عارفه قيمة الزوبر اد ايه ردت فريده طبعا ونفسى فيه اوى عاوزاااه جواياااا ياحبيييبى
قالها قولى لامك اصل لسه مشبعتش منه قالت امها وعمرى ما هشبع منه بص حاتم على مرفت لقاها مبهدله نفسها فتحه سوستة بنطلونها الجنز وحطه ايدها فيه تفرك كوسها تقريبا واهاتها مكتومه وبص لفريد لقاه مقلع سيهام ملط ومنيمها على الارض عمال يرضع فى بزازها ويفرك شفرات كوسها بايده وهاله فكت رجليها وذراعتها عنه ونزع زوبره من كوسها وقالها اسيبك شويه علشان تعرفى قيمته يا متناكه وحضن فريده ودعك بزازها وبسهم وقالها الحسى كوس امك عليه حليب زبى وارضعى بزازها وهى ترضع بزازك على ما اشوف تنت مرفت يا حبيبتى شكلها تعبانه اوى و بص لمرفت وهى عماله تلعب فى كوسها بزازها من تحت الهدوم وقالها بتعملى ايه ياحلوه اكشفى كده ورينى بزازك مدرياهم عنى ليه وشال حاتم ايدها وكشف بزازها لقاهم بسم **** ماشاء **** مرمر قالها طب وينفع الجميل يخبى عنا البزاز المرمر دى ويحرمنا نشوفهم ونبوسهم ونبوس حلماتهم ونمصها ونرضع البزاز الحلوه دى ومسك بزازها يدعكهم ويبوس ويلحس فيهم وفى حلماتهم ويرضع فيهم ومرفت صوابع ايدها فى فمها من انشوه وايدها التانيه فى بنطلونها قالها نقلع الحلوين بقى التونك والبلوزه دى علشان نبقى براحتنا ونادا حاتم على فريد تعالى يافريد الع حماتك معايا يامنيوك وجه فريد والعوها التونك والبلوزه والسنتيان وحاتم قال لفريد روح شوف البت بقى وسيبنا انا هقلعها البنطلون والكلوت حضنها حاتم وبسها من فمها بوسه عصر شفايفها فيها ومص لسانها وشرب من ريقها وقالها نامى على ظهرك وارتاحى خالص ياقمر كأنها تخدرت بريق حاتم وفتح حزام البنطلون وونام عليها زبه داخل سوستة بنطلونها الجنز يحك كوسها من فوق الكلوت وساعتها شعر حاتم ببلل فى كلوتها فعرف انه لبن كوسها اعد يبوس وشها ورقبتها وصدرها وبزازها وحلماتها ويلحس لحد ما نزل لسورتها اعد يلعب فيها بلسانه ونزل باس السوه وسحب البنطلون علشان يقلعها رفعت طيزها من على الارض وعرف سعتها حاتم مدى الاستعداد والاشتياق منها لمتعة زوبره لكوسها باس حاتم الكلوت وحط وشه عليه ومنخيره عماله تشم فيه لانه ملان بريحة بعبير كوس مرفت وال كمان غارقان من لبن كوسها اعد يلحس فى الكلوت ويمص فيه واعد حاتم على ركبتيه ورفع رجليها علشان يعرف يقلعها البنطلون وقلها البنطلون وبص ليها وهى نايمه مستسلمه لما سيفعل والكلوت الاحمر مع الجسم الابيض ولعه ناااااااااااااااااار وخله زوبرو هايجه وواقف زاى عمووود حديد فشخها على الاخر واعد يشم فى كلوتها وكوسها من فوق الكلوت الغرقان من لبن كوسها ويبوس فيه ويمص فيه وهى بقت تصرخ اااااااااااه مش قدره همووووت حرااام عليك ارحمنيييييي اححححححححححح سحب الكلوت وحده بوحده علشان يقلعها وتبقى عريانه ملط واول مابداء يظهر زنبور كوسها لحسه وضمت فخذها على رأس حاتم ظننا منها انها تستطيع منع لسانه من فرك زنبور كوسها ولكنها طبعا فشلت بل زاد حاتم فى مص زنبورها والذى جعلها تستسلم واتفشخت على الاخر و تراجت حاتم ان يترك زنبو كوسها وكوسها وتقوله انت كدهتموتنى روحى هتطلع وهو عمال يمص ويلحس ولا سائل وايده على كوس هاله صوابعه عماله تفرك الزنبور وتبعبص كوس هاله الامور و كمان ادخل لسانه فى كوس مرفت وهى عماله تصرخو ام فريد اااااااااااااااححح واوووووووووف ومولعه هى كماااان وبستها من فمها علشان تبرد نار شهوتها شويه وتكتم صرختها وهاله عماله تدعك وتعصر فى بزازمرفت وحاتم فاشيخ مرفت اخر حاجه والعها الكلوت ال كله لبن من حليب كوسها ومسك الكلوت عصره فى فمه ليتذوق شهد كوسها وقالها شهد كوسك جميل اوى امممممممممم طعيم اوى ردت هاله احسن من كوسى قالها زايه بالظبط يا حياتى وقالها رضعيها بزازك يا هاله وارضعى بزازها انتى كمان علشان اعرف الحس كوسها وامص زنبوره كويس وابعبصك انتى كمان فى كوسك ولسه هيطاطى علشان يبوس ويلحس كوسها قفلت مرفت رجليها علشا تمنع حاتم من انه يبوس ويلحس فى كوسها ويمص زنبوره لانها هايجه على الاخر ومحتاجه زوبر حاتم مش فمه ولسانه
حاول حاتم بكل قوته فى انه يفشخها وهاله اهاتها واوفهاتها وهيجانها قطعتهم وقالتلها افشششخى رجلك يامرفت مش تتعبى الراجل كده خلييييه يععععرف ييييمتعنا ياااابت قالتلها تعبننننى اووووووى ياااااهاله مش هههقدراستحمل وفعلا فشخها بعد عناء وقالها دانتى كونت عاوزه النقط كلها يالبوه وواستلم كوسها يبوسها من كوسها ويعضض فيه كأنه هياكله ويلحس شفراته ويمص زنبور كوسها وعمال يلعب ويبعبص ويفرك زنبور وكوس ام فريد بايده وصوابعه شغالى في كوسها بعبصه لحد ما فجأه هاله ومرفت تركوا بزاز بعض وحضنوا بعضهم جامد وكأنهم جسد وواحد وقفلت مرفت فخادها على رأس حاتم بكل ما تملك من قوه وهاله هى الاخرى وضعت فخاذها على فخاذ مرفت وضغطت عليها هى الاخرى لتتمكن من اتمام رعشتهما هى ومرفت فعلم حاتم ان حليب كوسهم اوشك على النزول وماهى الا ثوانى ونطرت مرفت حليب كوسها كألشلال فى فم حاتم مع صرخه هزة المكان وحاتم يشرب وويستطعم شهد كوسها اللذيذ وهاله هى الاخرى فى نفس الوقت شهقت شهقتها ونجحت اثناء اتمام رعشتها انزال حليب كوسها ليسيل على فخذها الابيض وفخذ مرفت ورأس حاتم تعصر بين فخاذمرفت وهاله و يشرب شهد كوس مرفت بنهم واستمتاع
واسترخت هاله عاريه على ظهرها بعد رعشتها وانزال شهوتها واسترخت مرفت هى الاخرى على ظهرها مستسلمه لحاتم وشفايفه الحنونه ولسانه صاحب اللمسات الساحره لكوسها وشفراته فالوقع فرض نفسه وفشخت نفسها تفرج عن رأس حاتم من بين فخاذها المربربين ال زاى القشطه وجسمها ساب خالص وحاتم انتهى من شرب لبن كوسها وفشخ هاله علشان يطمن على كوسها وجده غرقان عسل ابيض وفخادها غرقانه باسا كوسها واعد يلحس فيه ويلحس الشهد ال نزل منه على فخادها لحد ما انتهى من اللحس ونظر الى فريد وجده يرضع بزاز البنات وهم بيمصوا ويلعبوا فى زبه قال لهاله ومرفت خدونى فى وسطكوا ياحبايبى ونام على بطنوا فى وسطهم كل ذراع من اذرعه على صدروحده منهم يبوس ويحضن ويدعك بزازهم وحلماتهم وكل واحده منهم حطه رجل من رجليها عليه

انتظار الجزء التاسع تحياتى لكم

*************

حاتم وفريد ودكتوره هاله وابنتهاوصديقتهاوابنتها(الجزءالتاسع)
The hot toys your kids want
Record Low Gas Prices Near You

الجزء التاسع
وراح حاتم غرفة نوم ام فريد دخل وجدها نائمه فتحه الروب وجسمها كله عريان لانها فرده رجل ولمه الاخرى وحاتم عريان ملط زوبرو بيخبط بين فخاذه قالتله ايه انت نيمة الاولاد قالها ايوه بس عاوز روب قالتله ليه الروب انت تعبت هتنام خلاص قالها لا ابد يا حبيبتى قالتله عندك فى الدولاب الضلفه الاولنيه دى اومال عاوز الروب ليه قالهاا انا عاوزوه انزل ابص على عمو عبده السفرجى قالتله هو فين قالها زمانوا نايم تحت قالتله هو انت أهههه!!!!! قالها ايوه قالتله ياخرابى ليكون صحى وشفنا قالها ياحبيبتى استحاله يصحى قبل 15 ساعه على الاقل قالتله طب هاجى معاك علشان بالمره اوضبلك لقمة تأكلها اكيد انت جعان ياحبيبى قالها مش تتعبى نفسك ياحياتى ان يكفينى اكل فى لحمك الابيض ده واما اعطش اشرب من شهد كوسك واغذيكى بحليب زوبرى قالتله ياقليل الادب قالها وانا اموووت فى قلة الادب بس بجد مش عاوز اتعبك ياحبى قالتله تعبك راحه ياقلبى لازم تاكل كويس علشان تعرف تاكل في لحمى كويس ضحك وقالها صح يالبوه وقامت هاله وارتمت فى حضن حاتم وبسها بوسه عصر فيها شفايفها بين شفايفوا وبعبصها بصوباعه فى طيزها ضحكة وقالتلوه ياقليل الادب قالها احب واموت فى السفاله يامجرمه ونزلوا الاتنين لابسين الأرواب وزراع حاتم تلتف حول رقبة هاله يقبلها فى خدودها كلما نزلوا درجتين او ثلاث من درجات السلالم ولما نزلو رفعت هاله ذراع حاتم من على اكتافها خوفا منها ان يكون السفرجى مستيقظ ودخلت المطبخ على طرطيف اصابع قدميها وحاتم وراء منها يضحك ياحبيبتى امشى عادى خالص مش تخافى وجدت عبدوه واقع على الارض قالت يالهوى الراجل شكله مات انا خايفه ياحاتم يكون الراجل حصله حاجه قالها وهو بيضحك ابد مش تخافى منتش سمعه شخيره هتلاقيه كان بيحاول يقوم يجيب حاجه وقع مفيش اى حاجه النفس شغال والنبض والقلب تمام متخافيش ياحبيبتى اومال هو بينام فين قالتله بينام فى اوضته فى الجنينه ووصفتله مكان الاوضه وحمله حاتم وخرج بيه من الفيلا لحد اوضته ونزله على الاض وهو سانده حط ايده فى جيبه طلع المفاتيح وفتح ودخله وقلعه هدومه وخلاه بالكلسوم ونايمه على السرير وغطاه وحط المفاتح على الترابيزه وخرج وقفل الباب وراه ورجع الفيلا لقى حبيبة القلب شالة الاكل ال كان على السفره وظبطة الكراسى ال كانت واقعه وشالة اكل عبده السفرجى كمان وعماله تحضر العشاء لعشيقها وحبيب قلبها حاتم وتدندن بأغنية صباح الشحروره ال بتقول عاشقه وغلبانه والنبى عاشقه ومسكينه والنبى مقدرش اسيبه والنبى دانا كل حته فى توبى دايبه فى هوا محبوبى فدخل عليها المطبخ دون ان تشعر وقف خلفها يحتضنها فكانت مفاجئه لها وقالها وانا كمان بدوب فى كل حته فى جسمك ال زاى القشطه قالتله اخصى عليك تخضنى كده قالها معلش ياحياتى وحشتينى ياحبيبتى واعد يحك زوبرو فى فلقات طيزها وبين الفلقتين ويدعك بزازها لحد ما هاجت وهو كمان هاج على الاخر فتحلها الروب واقعدها على كرسى المطبخ وفشخها ورزع زوبرووحشروه فى كوسها ونزل فيها نيك ورضع فى بزازها واكل شفايف كانت نيكه على السريع بس صح الصح رضع بزازها ودغدغ حلماتها وخلص وخرج زوبرو من كوسها مسكتوا هاله ونظرت للزوبر وقالت اااااه يااانا منك اااااااه وجلست على ركبتيها وبسيته ومصيتو قالها بتحبيه اوى كده يا هاله سكتت وقالتله انا مش عارفه ازاى ده حصل وازاى بيحصل ولحد دلوقتى مش قادره امنع نفسى عنك مش عارفه ليه بجد و**** ما اعرف مش عارفه غير انى مش قادره استغنى عنك انت عملت فينا ايه دا انا مش هتصدقنى لو اقولك كونت انكسف من نفسى وانا بغير هدومى ب**** عليك قولى ازاى ده حصل رد حاتم من الاخر ياحبيبتى انت اخدت كميه مركذه من الماده الكميائيه **** وزاى ما انتى اكيد عارفه دى بتثير الشهوه عندك وتحرك هرمونات الانوثه لأعلى درجة ممكنه لدرجة انك تبقى عاوزه تتناكى وخلاص بأى طريقه واى شكل وحتى من اى حد اي كان والكميه ال انتى وخداها تخالى محتاجه تتناكى لمدة لاتقل عن اربعه وعشرين ساعه على الاقل خالص ولحد دلوقتى انتى عاوزانى ومش هتقدرى تستغنى عنى وحشر زوبرو فى بوقها وهو عمال يدعك ويعصر ويفرك حلمات بزازها قالها موصى فى زوبرى ياحبيبتى متفكريش ياحياتى عيشى اللحظه انتى لحد دلوقتى ال بيحركك نااااااااااااار كوسك وشهوتك قدامك على الاقل 18ساعه على ما ترجعى لوضعك الطبيعى وهرمونات الاونوثه تهدى شويه موصى يالبوه موصى واعدت تمص فى زوبرو لحد ما نزل حليب زوبرو تانى فى بوقها قالها كفايه يا حياتى خلصى تجهيز الاكل وهاتيه وتعالى حصلينى على غرفة نومنا انا وانتى ياروح قلبى لان الليله دى ضرب نااااار للصباح الباكرههههههههههه
ولان هاله لسه كل هامها ان يبرد البركان الثائر فى طيزهاوكوسها وبزازها وكل مكان فى جسمها المشتاق لزوبر حاتم وحليبه لان مفعول المنشط الجنسى الذى تناولته بالعصير مازال مستمر و بشده
ردت على عشيقها حاتم حاضر ياحبيبى

خرج حاتم من المطبخ اخد التابلت بتاعه واحضر الشاحن من حقيبته واخذه وصعد الى غرفة النوم التى اصبحت غرفته هو وهاله معشوقته بعد انا كانت من قبل غرفة نوم هاله وزوجها وضع حاتم التابلت فى الشاحن وما هى الا لحظات وفتح التابلت فكلم حاتم زوجته واخبرها بأنه كان فى مسافر وعند عودته حدث عطل بالسياره فسيطر ان يبيت فى اوتيل او فندق حتى الصباح وانهى معها المكالمه واتصل بصديق له فى العمل طلب منه ان يقدم لطلب اجازه له لظروف طارئه وانهى معه المكالمه

دقائق ودخلت دكتوره هاله محبوبته بصنية العشاء المغطاه بالبشكير لتقدمها لعريسها وحبيب قلبها حاتم الذى امسا اسدها وذكرها وهى لبوته المفضله ووضعتها على السرير فنظر اليها حاتم وهو يرقد على السريرعلى ظهره عاريا تمام لا يستر جسمه الا شعر صدره الكثيف وشعربطنه وزراعه وفخاده وسيقانه ايضا وقال لها ليه تعبت نفسك ياعروستى ابتسمت له وقالت عروستك !!!!قال لها طبعا عروستى وحبيبتى وعشيقتى وروح قلبى تعبتك ياحياتى قالت له تعبك راحه حبيبى انت اكيد محتاج تتغذى قالها انا الغذا بتاعى هو انتى يا حياتى قالتله لازم تتغذا ياحبيبى علشان تعرف تغذينى كويس ضحك حاتم وقالها ماشى ياروحى وكشفت صنية العشاء فوجدها حاتم مليئه بالحمام والجمبرى والاستكوزه وخلافه وبعض التفاح وقالت له انا عاوزاك تخلص الاكل ده كله يا حاتم وانا هأكلك بايدى
وجلسة هاله ام فريد توكل حاتم بايدها وتاكل الطعام من فمه مضغه وهو ايضا يأكل الطعام من فمها بعد مضغها له كما يفعل مع استمرار مداعابته الجنسيه لها من دعك لظهرها و بعبصه فى طيزها ودعك بزازها وفرك حلماتهم ودعك فلقات طيازها وهى تبتسم وتقول له اصبرياشقى لحد اما نخلص اكل طب يارجل اصبر شويه هو انت مبتشبعش قالها انا لا يمكن اشبع منك ابدا يا حياتى
وبعد الانتهاء من الطعام قامت هاله ورفعت صنية العشاء من على السرير ووضعتها على الترابيزه واحضرت التفاح وقطعته له شرائح بيدها وجاءت لتضعها فى فمه رفض وقال لها لالا ياحبيبتى امضغيها فى فمك وانا اكلها من فمك ياروحى واستمرو على هذا الحال تمضغ له التفاح مضغا جيدا وفى قبله اى بوسه ياخذه من فمها الى فمه ممزوجا بريقا الذى يعتبر احلا من العسل حتى اكل ثلاث تفاحات واطعمها تفاحه من فمه بعد مضغه لها هو الاخر ولا شك انهم بهذه الافعال يسبحون فى بحر من الشهوه الجنسيه فنا مت هاله على ظهرها فاشخه قدميها لستقبل زوبر حاتم بين شفرات كوسها الهائج والمشتعل بناااااار الشهوه وحاتم يعصر شفاهها بين شفتيه وبزازها بين اصابع يديه حلماتهم يعصرهم ويقفشهم وهاله تحضنه بيد وتمسك زوبره الواقف كعمود حديد تحاول عصره بيدها الاخرى ومد حاتم يدها بين فخاذها يبحث عن كسها ليتحسس مدى حرارته ونااااااااااااره فاحس بنااااااااااره وافرازاته التى هى عنده احلا من الشهد واطعم تسيل منه فترك هاله ونظرلطبق الفاكه واخذ شريحه من التفاح وهاله تفشخ رجليها تدعك بزازها وتقوله مش قادره يا حاتم تعبانه اوى يابيبى قالها سلامتك ياحياتى افشخى نفسك على الاخر ياروحى ووضع شريحة التفاح ووضعها على كوسها ليغمسها فى السوائل التى تسيل من كوسها واكلها وهو يتلذذ بطعمها ويقول اللله اطعم تفاح اكلته واخذ شريحه اخرى ادخلها فى كوسها بين الشفرات واخرجها يسيل منها شهد كوسها ووضعها ايضا فى فمه مستمتعا بطعمه وكرر هذا وهاله تستعطفه وترجوه ان يطفى ناااااار كوسها وتقول كفايه ياحبيبى عاوزاه بقى يله بقى نيكنى بزوبرك حبيبى ورفع حاتم رجلين هاله المفشوخين كل رجل على كتف من اكتافه ونظر الى كوسها وجده احمر شديد الاحمرار ينقبض وينبسط يعنى بيقفل ويفتح فى اشتياق لزوبر حاتم يسكنه ويرويه من لبنه وبالفعل رشق حاتم زوبره دفعة واحده فصرخت هاله ااااااااااااه ياحبيبى ااااااااااااه يازوبرك الجامد بحبك كماااااااااااااااااان اوى رد حاتم سلامتك حبيبتى مالك هاله ردت اكتر نيك كماااااااااااااااااااااان كماااااااااااااااااااااااااان بحبك ادينى فى كوسى اكتر وحاتم يخرج زوبره ويرزعه بكل قوه كأنه مدفع سريع الطلقات واهااااااااات هاله تثير حاتم اكثر فيسرع اكثر حتى اقترب حليب زوبرحاتم من النزول لكوس حبيبته ليرويه فصرخت ااااااااااااااه املاه من لبنك املا املا بحبك حبيبى فخرج صوت حاتم وكأنه اسد يمتع لبوته حاااااااااااااضر يالبوه اهووووووووووووووه اااااااااااااااااااااااااه اخخخخخخخخخخخخ وارتمى بين بزازها يرضعها كطفل رضيع جائع يلتهم حلماتها البنية اللون من شدة جوعه ويقبلهم ويمرغ وجهه بينهم حتى انزل حليب زوبره بداخل كوس حبيبة قلبه ومعشوقته الجديده ام فريد فملاء كوسها من لبن زوبره ومازاد عن حاجة كوسها خرج فأغرق شفرات كوسها الواردية اللون من الخارج ولحم فخاذها الابيض مثل القشطه وخورم طيزها الذى يتميز بلونه الوردى الداكن هو الاخر سال عليه حليب زب حاتم فاغرقه وبالاخص عندما نزع حاتم زوبره من كوس شرموطوه هاله وجلس على ركبتيه ووضع فلقات طياز هاله على فخاذه ورجليها كل رجل على كتف من اكتاف حاتم وبعد فرك خورم طيزها الغرقان بحليب زوبر حاتم رشق زوبره دخل طيزها دوفعه واحده فصرخة هااااااله صرخه عاليه زنة بكل مكان فى الفيلا وقالت لحاتم بالرااااااااااااحه هموووووووت رد حاتم بعيد الشر يامنيوكه مالك يامره اجمدى ياشرموطه ردت هاله زوبرك جااااامد اوى ى ى ى اااااااااااه بالراااااااااااحه عليا يابيبى مش قااااااااااااادره بموووووووووووت
سلامتك يا لبوه ردت هاله زوبرك بيشررررمط فيه اااااااااااه وزوبر حاتم دخل خارج فى طيزها ومنها فى دفعات سريعه كأنه قاعده من الصوريخ تدك حصن منيع وهاله تصرخ وحاتم يعيدها بالمزيد من دك الحصن بزوبريه الجباااااااااااااار ونيك عنيف جدااااا مع صراخ واهااااااااااااات عاليه جدا حتى انهم فجأه سمعوا طرق بالباب فرد حاتم مين رد الطارق فريد رد حاتم ومازال ينيك فى طيز ام فريد ادخل يافوفه دخل فريد يرتدى روب نومه فو جد حاتم بيشرمط طيز امه بزبروه وهى تصرخ فوقف بجوار امه ينظر لها واخذ يفرك زوبره الصغير وقال لحاتم براحه عليها شويه رد حاتم امك دى منكيوكتى دى حبيبتى هتخاف عليها اكتر منى والا ايه ياعرص اقترب فريد من امه وهى تصرخ وتتأفف واهاتها تملاء المكان بل الفيلا كلها فوجد العرق يتصبب من وجهها وبعض الشعر يغطى عينها ووجهها فقام بكشف الشعر عن وجهها ومسح العرق بمنديل من الورق ومسح على رأسها او شعرها بيده وكانت تغمض عينيها ففتحتهما ونظرة الى ابنها فريد تأكل فى شفايفها وتعصرها وتصدر انااات مكتومه وحين اخرتصرخ وتتأوه ثم اغمضت عينيها مره اخرى فمال فريد بوجه ليقترب فمه من فم امه وكانت تصرخ فكتم صوتها بقبله طويله فقال له حاتم تسلملى طيزك ياخول تعجبنى يا كوس امك واخذ يبعبصوا فى طيظواوكأن امه كانت تنتظر هذا فاخذت تعصر شفايف ابنها بل تأكلها وتمص وتعصر لسانه وكأنها كألجائع الذى وجد وجبته وظلت على هذا الحال وابنها يدعكك كسها وشفراته ويفرك زنبوره ويعصرلها بزازها ويفرك حلماتهم
حتى اذدادت سرعة حاتم فى دخول وخروج زوبره فى طيزها لاقتراب نزول حليب زوبره مرة اخرى ليملاء طيزها فى هذه المره وللمره الثانيه ينزل حليب زوبر حاتم فى طيز ام فريد فشعر فريد بهذا فنظر فى وجه امه وهما يتبادلان مص الشفايف لبعضهم وعصر الالسنه ويشرب كلا منهم ريق الاخر فريد وجد امه تفتح عينها على اخرها وكأن روحها تخرج من شدة ما تجد من متعة زوبر حاتم لطيزها فتركها فريد وابتعد عنها بعد ان ازاحه حاتم عنها ليرى بنفسه وبعينه المتعه على وجه معشوقته فوجدها مازالت تفتح عينها وفمها على اخرهما والعرق يتصبب من كل مكان فى وجهها دون ان تخرج كلمه او حرف من فمها حتى النفس كأنه لا يخرج فادرك انها فى هذه اللحظه فى قمة نشوتها ومتعتها الجنسيه التى قد تغيب فيها عن الوعى تستمتع بدفعاااات الحليب التى تقذف من زوبر حاتم بدخل طيزها لتطفئ بعض من نيران الشهوه المشتعله بداخل طيز ام فريد وكوسها وبزازها الملبن وجسمها المرمروكل مكان به وفرغ حاتم من انزال دفعاااات حليبه داخل طيزحبيبته هاله فانزل رجليها من على اكتافه ونام عليها يبوسها من شفاهها بكل رقه وحنان وهمس فى اذونها مبسوطه يا حبيبتى قالت له ايوه يابيبى قالها عاوزك تسمعى فريد ورفع من صوته واعاد سؤاله مبسوطه يالبوه قالتله ايوه يابيبى قال لى فريد سامع يافريد وشايف ماما قال له ايوه قال له حاتم انت كونت جاى ليه قال فريد ابدا دا فريده صحيت على صوت ماما بتصرخ صحتنى وقالتلى شوف ماما مالها رد حاتم هى فريده صحيت قاله ايوه انا كنت سايبها دخله الحمام ضحك حاتم وقاله واما جيت لقيت ماما مالها يا كوس امك قال فريد مفيش قال له حاتم لا ياعرص لقيتها مفشوخه وبتتناك وبتندق وبتتشرمط من زوبرى فى طيزها يا متناك صح ؟رد فريد صح وسأل حاتم وهو مبتسم وينظر لام فريد ومازال ينام على لحمها الابيض و وجهه فى وجهها وزوبره ما زال ساكن بداخل طيزها صح ياشرموطه ؟ فابتسمة صح يادكرى قال لها حاتم احبك يلبوه وبسها فى خدها ونادا بصوت عالى على فريده خبطت فريده على الباب قالها ادخلى يا اموره دخلت ترتدى روبها هى الاخرى وقالت له نعم فابتسم حاتم ينظرلها وهو مازال عاريا ملط ينام فوق امها العاريه ملط هى الاخرى ولا يزال زوبر حاتم يسكن بين فلقات طيازها وخورمها وقال لها ايه الادب ده كله انتى لبستى الروب وفريد لبس الروووب يعنى انا وماما ال مش مؤدبين والا ايه وضحك ونظر لهاله امهم ونظر لفريده وجدها تبتسم وتنظر للارض قال لها انتى مكثوفه منى والا ايه يا حلوه قالت فريده لا بس قالها قشطه يا قمر يبقى مفيش بس مشفكيش تانى يا حلوه لا انتى ولا ماما ولا فريد لابسين هدوم فى البيت طول ما انا موجود الا لو فى حد غريب واظن دلوقتى مفيش حد غريب معانا ياله يا حلوه نزلى الروب ده من على لحلمك الابيض ال زاى القشطه ده وانت كمان يافريد اخلع روبك وبالفعل فريد واخته نفذوا كلام حاتم ولكن امهم ردت بس عبدوالسفرجى مش ممكن يجى فى اى لحظه هنبقى نصرف ازاى بس رد حاتم قالها مش هيصحى ياروح قلبى قبل الساعه 10 الصبح دا لو صحى بدرى انا مش عاوزكوا تشغلوا نفسكوا بحاجه ابدا عيشوا اللحظات ال احنا فيها دى ومتفكروش فى اى حاجه وقال لفريد ياله يافريد احمل **** وخذها لغرفة نومك متعها ودلعها وطفى نارها بنارك وسيبونى يا حبايبى مع امكو دى ليلتى انا وماما اعتبرونا عروسين فى شهر العسل والا ايه يا حبيبتى ردت امهم مبتسمه ال تشوفوا ياحبيبى
وحمل فريد اخته وخرجوا من غرفة النوم وتركوا امهم بين احضان عشيقها يلتهم لحمها الابيض ويستمر فى هتك عرضها وشرفها الذى هو عرض وشرف فريد ووالده الغائب عن زوجته قرابة العام وتركها لشهوتها تشتعل بكوسها وبزازها زبكل مكان فى جسمها ولحمها احيانا وتخمد نارها احيانانا ولكنها كالنار تحت الرماد فأتى حاتم ونفخ فى هذه النار حتى اشعلها وسارت كالبركان العاصف من الصعب اخمادها او السيطره عليها الا بطريقه واحده ليس لها بديل ألا وهى زوبر حاتم الجميل وحليب زوبره الذى سيشفى الكوس والجسم العليل فزوبره جبار وحليبه حاااااااااااار زوبره لا يهدء ليلا ولا نهار فحياته النيك وقوته فى كثرة حركته ونشاطه داخل كساس المشتاقين وطياز المحرومين من امثال دكتوره هاله واولادها
ومازال حاتم فاشخ دكتوره هاله ونازل نيك و دق فى طيزها وكوسها ووفمها وكل مكان فى جسمها والتقفيش فى بزازها ورضعها ومص حلمات بزازها واكل لحمها ومرت السعات على العاشقين وكأنهم دقائق يتمتع كلا منهما بالاخرمتبادلين القبلات والاحضان والاهات واحلا كلمات من الحب والعشق والغرام مع الانتقال من وضع الى اخر حتى انهم جربوا معظم الاوضاع المعروفه والغير معروفه فمره يجعلها على طرف السرير رافعا رجليها فاشخها الى المنتهى فيدق زاوبره الذى مثل المدفع السريع الطلقات فى كوسها مرات وفى فتحة طيزها بين الفلقتين مرات اخرى وفى الوقت ذاته يبوس ويلحس كعوب رجليها وصوابعا ويمصها ايضا كأنه يلحس ايس كريم ويمص المصاصه ومره يجلسها على الكرسى ويقلبها فاشخا رجليها لآعلا ليرشق زوبروه الحديدى داخل وبين شفرات كوسها الساخن وبين فلقات طيزها الملبن ومره اخرى يجلس على الكرسى وتجلس هى على فخذيه فاشخه رجليها ليستقر زوبره بين احضان شفرات كوسها فيلتهم حاتم بزازها المنفوخه المتدليه بعض الشيئ ويرضعها بجنون الشهوه هى ترتفع ليخرج زوبره وتهبط علي زوبره المنتصب بشده مره اخرى فيوحشر مره اخرى بين شفرات كوسها وكثيرا من الاوضاع دون كلل ولا ملل حتى اصبح الصباح دون ان يشعر منهم احد بهذا الوقت السعيدالا عندما دق جرس المنبه بصوته المزعج فلم ينشغل منهم احد به وبعد رنه عدة مرات فقالت هاله وهى تتبادل القبولات جرس المنبه سيبنى هاقوم اطفيه قال حاتم لالالا ياحبى متتعبيش نفسك ياقمر ورفع حبيبته هاله من على السريرعلى زوبره يحملها ويتجه بها تجاه المنبه فاوقفته هاله ومازال النيك الحار مستمر فهمس فى اوذنها بحبك ولكنها منهمكه فى النيك وشهوتها التى تريد اشباعها بأسرع وقت تسرق عقلها وسمعها فقال لها اتصلى بيهم فى شوغلك قوليلهم انك مش هتقدرى تيجى النهارده وخدى اسبوع اجازه لانك تعبانه اوى قالتله طب اما نخلص قالها لا دلوقتى قالتله مش عاوزه اسيبك قالها مش هتسيبينى ولا انا اقدر اسيب حبيبتى انتى هتكلميهوم وانتى على زوبرى كده بتتناكى ياحياتى ردت دكتوره هاله يالهوى لا طبعا ولسه مكملتش كلامها الا وحاتم يرزع زوبره فيه بعنف شديد فصرخة هاله بالرااااااااااااحه هتموتنى رد بعيد الشر عليكى ياحياتى بس زوبرى مش خارج من كوسك وحاتم مينقلوش لاءيا حلوه اتصلى يابيضه اخذت تلفونها من على الكوميدينووهى ترجوا حاتم ان يكون زوبره رحيما بكوسها اثناء المكالمه على الاقل اتصلت بزميلتها ومازال زوبرحاتم محشور بداخل كوسها يحك جدرانه فى حركات دائريه حلزونيه ويرفعها حاتم على زوبره ويخفضها محتضنها يبوس ويلحس رقبتها ويلحس ويبوس ويرضع فى بزازها و حلماتها
والتلفون يرن على صديقتها واوصاها بفتح الاسبيكار اى السماعه الخارجيه فلم ترد صديقتها واهات هاله لا تنقطع ولكنها هادئه والصوت منخفض فطلب منها حاتم معاودة الاتصال وفتح الاسبيكار ليتمكن من سماع المكالمه ولكن قبل ان تتصل اتصلت بها صديقتها فقال حاتم افتحى الاسبيكار فقالت له بس ارجوك بالراااحه وفتحت المكالمه وكان الحوار كالتالى
الو ياامرفت
ردت مرفت الواهلا ياحبيبتى خير معلش مردتش عليكى كونت فى التوليت باخد شاور علشان البس
هاله .. لامفييش حاجه ياححبتى اححح يسششش
مرفت .. مالك ياهاله فى ايه صوتك ماااله مش طبيعى انتى تعبانه
هاله .. ابدا مفيش بسسى ااااه فعلا تعبانه شويه
مرفت .. الف سلامه ياحبيبتى عندك ايه بس بعيد الشر اتصلك بالدكتور
هاله .. لا لامفيش ااااهه مش عااارفه مااالى اووووووف بسى تعباااانه وبتصل بيكى عاوزه اجازه ااااااه مش قاااااادره حاس
مرفت .. مالك ياحبيبتى كملى حاسه بايه قولى لالا انا كده هتصلك بدكتور حالا
هاله .. مفيش مفيش ااااااهههح حاتم هيجيب لى الدكتور
مرفت .. حاتم !حاتم مين يا هاله
هاله ..حاتم انا قولت حاتم انا بقولك ااااااااااه فريد فريد
مرفت .. لالا دانتى فعلا واضح انك تعبانه اوى انا هعدى عليكى دلوقتى علشان اطمن عليكى بنفسى
هاله ..لالالالا متتعبيش نفس ااااااههه بلاش مش عاوزه اتعبك معايا مش هينفع دلوقتى تقريبا فريد جابلى الدكتور
هيخلص كشف وهبقى محتاجه اااااااه ارتاح شويه لأنى منمتش من انبارح وانا مش عاوزه اتعبك معايا ياحبيبتى
مرفت .. اخصى عليكى ياهاله متقوليش كده تانى احسن ازعل منك اتعب نفسى ايه بس تعبك راحه ياحبيبتى انتى عارفه ان الراجل مسافر وحسام باره طول اليوم تقريبا وسيهام بتيجى من كليتها تاكل وتذاكر وتنام
هاله .. بس كداااااا ها
مرفت.. متقوليش حاجه اصل ازعل منك وعلى العموم ياستى بالنسبه للأجازه متشغليش بالك و هسيبك دلوقتى للدكتور يكشف عليكى وترتاحى شويه والساعه 5ونص او 6 المغرب هكون عندك مش عاوزه حاجه اجبهالك معايا ياحبيبتى
هاله .. لا ابدا سلامتك ميرسى
مرفت .. اوك باى
هاله .. باى
وقفلت السكه من هنا وحاتم استلم كوسها وهاتك يا نيك بكل عنف يهرى ويشرمط فى كوسها وصراخ هاله بقى بيهز جدران الغرفه واهاتها تثير حاتم اكثر مما اثارته المكالمه واخذ يقول لهاله مالك يا حلوه قالتله بالراحه عليا ضحك وقالها بالراحه عليكى يا بسكوته والا على كوسك اللبووهو مستمر فى فشخها ودق كوسها بزوبرو المفترى وهو يقول لها انا الدكتور ال جبهولك فريد يكشف عليكى ياروح قلبى قالتله اااااااه بالراحه على كوسى قالها ماله قالت بيوجعنى اوى قالها مولع قالت نااااااااااااار اوووووووووف ااااااااااااااااااح مش قادررررره يا حااااتم بمووووووووت قالها بعيد الشر عليكى يالبوه هوالنيك والشرمطه متعتها فى المها وشدته كده يا دلوعه ده كله ومازال حاتم يحملها على زوبره الفاجر وينطتها علي زوبروه الفاجر واتجه بها نحو التواليت وداخل التواليت فاسرع من حركة دخول وخروج زوبره داخل وخارج كوسها حتى استقر زوبره مع رعشتها وشهقتها لينطر شلالات حليبه الساخن بداخل كوسها المولع ناااااااااااااااارواستمر فى حملها لنصف دقيقه تقريباتحضنه وتطبق عليه برجليها وكأنها تخاف ان يخرج زوبره فيقطع عليها لحظات استمتاعها بالنيك ويحتضنها هو الاخروليستمتع زوبره بنيك كوسها واشباع رغبته منه كأنهما جسد واحد و ليتمكن كوسها ايضا من عصر زوبره ومص حليبه لاخر قطره فيه للاستمتاع بحليب زوبر حاتم بانبساط وانقباض كوسها على زوبر حاتم ويبادلها حاتم بعصر لسانها فى فمه ليشرب من خمر فمها حتى ارتخا كوسها وهمد جسدها فانزلت رجليها على الارض التى كانت تحتضن بها وسط حاتم واستمر حاتم فى احتضانها وبوس كل حته فى وجهها ودعك ظهرها بكفوفوه حتى وصل لفلقات طيازها المربربه فدعكهاويبعبصها فى طيزها لحد ما هاجت تانى قالها يلا حاحبيبتى انزلى بوسى زوبرى وموصيه ياحياتى نزلت على روكبها تبوس وتلحس فى زوبرو وتمص فيه وكأنها ترضع وتلعب بيدها الاخرى فى كوسها وبعد ان مصت الزوبر اتجه حاتم الى البنيو ففتح الماءالسخن والبارد ليملاء البنيو
وطلب منها حاتم انها تفنس له وتديلو طيزهاوتضع يديها على حافة البنيو وتعطليله طيزها حتى يتمكن من نيكها فى طيزها ولم تفكر هاله فكانت تنفذ طلباته وكأنها اوامر لا يجب مناقشتها
وحشر زوبره فى طياز هاله المربربه مرة ودفعة واحده فشهقة ام فريد شهقه وكأن روحها ستخرج ولكنه احس ان طيزها اصبحت ليست غريبه على زوبر حاتم فزوبره يدق طيازهابكل حماااس وحب وعنفوان وخاصه عندما تأكد من كلمات هاله ان زوبره اصبح ليس غريب هو الاخر على طياز هاله وانه اصبح سكننا امننا له عندما سمعها تقول ااااااه حبيبى احححح كماااااااان يا حاتم ااااااااااه اكتر ياحبيبى الللله امممممممممممم
فاثارة شهوته اكثر والاكثر اثاره عندما اغلقت هاله فتحت طيازها بانقباضه شديده على زوبر حاتم لتتمكن من عصره جيدا بين الحين والحين تقبض عليه فتثير حاتم حتى اصبح صراخ حاتم اعلا منها واهاته تملاء المكان مثلها اخذ ينيكها وينكها بكل قوه حتى استقر زوبره داخل طيزها وانهمر حليبه بداخلها مع رعشتها وشهقتها واهاااات حاتم وانتهى من نيكها فى طيزها واخرج زوبرو بعد ان عصرته طيز هاله بداخلها عصرا جيدا
وامتلاء البنيو بالماء فانزل حاتم الشانبو وطلب من هاله النزول فى البنيو والنوم فيه واخد يدعك لها جسمها باليفه وهى تمص زوبره وتدعك بزازها وحلماتهم بزوبر حاتم ورأسه المدبب الذى انتصب من جديد ليعلن عن رغبته فى نيك وشرمطة كوس هاله مره اخرى وبالفعل نزل حاتم البنيو وركب عليها حاتم يمصمص ويعصر شفايفها بين شفايفه ويشرب من خمر فمها ويده تدعك وتقفش بزازها وتعصرها وزوبره سلك طريقه سبحث عن غايته ليحك شفرات كوسها الذى اصبح سكنه وبيت راحته وكأنه يطرق بابه ففتح فدخل زوبرحاتم ليحشر بين احضان شفرات الكوس يشق طريقه بكل امان وكلعاده يحتضنه كوس هاله بشفراته فى اشتياق لا ينقطع وحاتم يرضع بزازها وينيك كوسها بكل مهاره وعزيمه جباره واهات هاله تثيرشهوته ايضا مع اوووفهات واححححات وغنجااااااااااات وكلمات الحب والعشق تخرج منهما فيثير كلا منهما الاخر حتى اتت رعشتهما وشهقتها ولكنها هذه المره تردد كلمة حبيبى حبيبى حبيبى حبيبى فانزل حاتم حليب زوبره فى كوسها الذى لم يخطئ مره شهوتها ورعشتها فيخطلط بشهد كوسها وعسله الذى اصبح يمتلئ بحليب زوبر حاتم المختلط مع شهده
واخذ حاتم الليفه ودعك لحم ام فريد بها وهى الاخرى دعكت له جسده مع تبادل القبلات فى لطف ورومانسيه وكأنهم يعلنون عن هدنه مؤقته ليستجمع كلا منهما قواه وبعد الانتهاء من الاستحمام اخذ حاتم المنشفه ونشف لحم ام فريد وهى الاخرى نشفت له جسده من الماء وحملها حاتم وخرج بها من الحمام متجه نحو السرير نايمها على السرير وهى مالط عاريه تمام وهو الاخر ملط يعنى زاى ما ولدتهم امهاتهم الاتنين ونظر لها مبتسم وهو يستعد للنوم بجوارها على السرير ونظر اليها وهو مبتسم وقال لها نفسى زوبرى ميخرجش منك ابدا ياحبيبتى بس للاسف لازم تستريحى شويه يا حبى واخذها فى حضنه مستعد لقسط من الراحه فقد اقبلت الساعه على التاسعه صاحا وقبل ان تغفو عيونهم فجأه رن محمول المهندس حاتم

اليوم الذى حصل فيه على امه

اليوم الذى حصل فيه على امه

ترجمة. سمسم المسمسم احمد بن تحتمس

نظر تيم للخارج من حيث يقف على شرفة بيت والديه. جاء الى المنزل وهو يعلم ان اباه مسافر لمدة اسبوع ليحضر جلسة استماع فى لندن. ابوه سام ريتشاردز اشترى هذا المنتجع الصيفى منذ عامين مضيا. كان بيتا شاطئيا جميلا مطلا على البحر. وعلى الشاطئ رأت عيناه امه تقف وحيدة لا يبدو منها الا ظل اسود سيلويت فى نسيم البحر العاصف. هبت الرياح فى مواجهتها. والتصقت البلوزة الحريرية والشورت الفضفاض اى ما ترتديه بجسدها مظهرا قوامها الحلو. فى التاسعة والثلاثين من عمرها. لا تزال لورا تمتلك صفات عارضة الازياء او ملكة الجمال التى سقط سام ريتشاردز فى حبها بجنون. تزوج سام لورا وهو فى الاربعين وهى فى التاسعة عشرة فقط. كان شريكا فى مؤسسة قانونية وكانت سكرتيرته.

كانت الشمس على وشك الغروب وفى الضوء المتلاشى الخافت نظر تيم باشتياق وحنين نحو منظر لورا. كانت نظرة رجل يتوق سرا لامراة احلامه انها امراة ما لم يستطع الحصول عليها. منذ ذلك الحين حين راى لورا عارية دون درايتها بذلك فى غرفتها بعدما قامت بالاستحمام عندما كان بالمنزل فى المرة الماضية. وقد عرف انه لا توجد فتاة اخرى تستطع ان تاخذ مكانها فى افكاره ابدا. عرف تيم ان ما شعر به خطا ومهما حاول جاهدا فلم يستطع اخراج مشهد لورا من راسه.

دخل المنزل دون اعلان وسار داخل البيت. كان الباب الخارجى الامامى غير موصد وعندما دخل منه ونادى لم يجد اجابة لندائه.

خرجت لورا من الحمام لا يغطيها الا فوطة الحمام الخاصة بها. وعندما وقفت امام دولاب الملابس تركت الفوطة تسقط على الارض. فى التاسعة والثلاثين من عمرها كانت نهداها الممتلئان لا يزالان صلبين ولم يترهلا. وكان خصرها لا يزال يمنحها شكل الساعة الرملية وجنباها يكونان ردفين جميلين وساقين طويلتين جميلتين اثارتا جنون سام كلما مارس الحب معها. والهواء البارد قد جعل حلمتيها تتصلبان ووقفتا منتصبتين مثل اطراف الممحاة. كان شعرها الاشقر لا يزال مبتلا رطبا ورفعت فوطتها لتجففه. فى هذه اللحظة بالذات وذراعاها مرتفعتان والفوطة تغطى عينيها فلا ترى عبر تيم امام غرفتها ونظر بالداخل. كان المشهد الذى حياه واستقبله قد جعله يلهث لا اراديا. اراد ان يسير بعيدا بسرعة وفورا ولكن على ما يبدو التصقت قدماه بالارض. طافت عيناه وتجولت ولفت انتباهها شعر العانة الجميل الخفيف المحمر اللون مجعدا مقوسا للداخل بين فخذى والدته.

ورغم ان ذلك قد استغرق بضع ثوان فحسب الا انه بدا كعمر كامل بالنسبة لتيم الذى كان واقفا هناك منخرطا فى المشهد الفاحش لوالدته العارية.

لم يعرف كيف تمكن من السير نحو حجرته. وبمجرد ان اصبح داخلها اغلق بابها سريعا واستلقى على فراشه. فك ازرار بنطاله الجينز وانتزع قطعة منالمناديل الورقية من فوق الكومودينو ودفع بنطاله وكولوته الى اسفل الى ركبتيه. مارس الحب مع الصورة الضبابية التى لا تزال فى عقله والتقط حليبه الذى قذفه داخل المنظيل الورقى متخيلا انه مهبل امه. تنفس بصعوبة وثقل وتاوه وهو يعلم انه قد ارتكب ذنبا وخطيئة شنيعة.

نهض تيم ومسح جسده وملابسه من اى بقايا تفضح امره وسار على نحو غير متزن خارجا من حجرته.

قالت لورا حين راته. تيم اوه اهذا انت ظننت ان والدك جاء. ظننت انه عاد مبكرا. ابتسمت له بحب صادق.

قال تيم وهو يعانقها ويقبل خديها. مرحبا امى لقد حصلنا على عطلة لعدة ايام ففكرت انه من الافضل ان ازوركما.

كانت رائحة جسدها المستحم لتوه مسكرة تبعث على النشوة كالخمر وهو يضمها بين ذراعيه. ولا شعوريا ضمها تيم بقوة لمدة اطول من المعتاد وفجاة ادرك ما كان يفعا فاطلق سراحها.

ابتسمت لورا لابنها وقالت. امم انك مشتاق لى كل هذا الاشتياق.

طيلة الفترة التى كان فيها بالمنزل. ظل تيم يختلس النظرات نحو امه كلما تيقن انها لا تراه ولا تلاحظ. كل ما استطاع رؤيته كان تلك الالهة العارية. تمنى باستماتة الا تعرف امه ما فى باله. لقد كان لتيم عدة صديقات جيرلفريندات فى الكلية ولكن بعد هذا اليوم تلاشين وبهتن مقارنة بهذه المراة التى ولدته.

واليوم عاد الى المنزل. عرف ما كان عليه فعله. حتى لو اخبرت اباه لاحقا لم يستطع منع نفسه اكثر من ذلك. كان قد حزم امره واتخذ قراره.

سار تيم نحو الشاطئ حتى وقف خلف لورا ببضعة امتار. كان قلبه يخفق بشدة بشكل وحشى وقد راها واسره عبيرها.

قال بنعومة وخفوت. ماما

استدارت وهى تشعر بالفرح والمفاجاة لما راته.

فتحت ذراعيها ومدتهما نحوه وقالت. تيمى.

عانق الام والابن بعضهما البعض.

سالته فى ترقب قلق. لماذا عدت للمنزل اهناك شئ حصل فى الكلية ؟

اجاب تيم. لا يا امى فقط رغبت ان اكون بالمنزل. فقط احببت ان اكون معك.

قالت لورا. اوه. وهى تنظر نحو ابنها وتتساءل عما يجرى. وشعرت بعدم ارتياحه فمسحت على شعره ووضعت يديها حول خصره.

سالته بلطف. اهناك مشاكل فى الجامعة ؟ انت تعلم ان اباك مسافر لمدة اسبوع اظن انه اخبرك بسفره.

قال تيم. نعم اعلم ذلك ولكن انت من اردت ان اتكلم معها. ونظر الى الرمال.

ادركت لورا ان ابنها يعانى المتاعب ولكن لم تستطع معرفة ماهيتها. ضمت يديه بيديها وقادته عائدة الى داخل المنزل وسار الابن والام بهدوء تاركين اثارهما على الرمال والتى سرعان ما اضاعتها الامواج القادمة.

واضاء السماء المظلمة برق خاطف وبدات قطرات المطر تهطل عليهما وهما يشقان طريقهما نحو المنزل. اشتد المطر وركضا يدا فى يد. وعندما وصلا الى عتبة البيت كانا قد ابتلا تماما.

ودخلا المنزل. ونظر تيم نحو لورا. كانت بلوزتها المبللة شبه شفاف تخفى بالكاد تضاريس نهديها واندفعت الحلمات منتصبة للخارج مثل النقاط الداكنة. لم تلحظ لورا نظرات ابنها.

قالت. انا بحاجة لتغيير ملابسى وانت كذلك.

قال تيم وهو ينظر نحوها. كلا يا امى.

اندهشت لورا من كلمات ابنها. وقالت ستصاب ببرد خطير قاتل. وهى تتساءل ماذا دها تيم.

قال تيم. انت انتظرى هنا. فقط ابق هنا. وهو يشق طريقه الى غرفة لورا ويعود بمنشفتها.

لم تنبس لورا ببنت شفة ولم تعلم بالضبط ماذا جرى لتيم عندما وقف تيم فى مواجهتها ووضع الفوطة على راسها وبدا يجفف شعرها. عندما انتهى من ذلك وضع الفوطة على الكرسى ووضع اصابعه على ازرار بلوزتها وفكها زرا زرا. بينما يفك الازرار وضعت لورا يدها على يده.

قالت بصوت غير مسموع. ماذا تفعل ماذا تفعل يا تيم. وهى تنظر فى عينيه.

قال تيم وعيناه لا تفارقان عينيها ابدا. ارجوك يا ماما.

بللت دموعها خديه.

كانت لورا تشعر بالصدمة لدرجة افقدها النطق.

انفك الزر الاخير ودفع تيم البلوزة عن كتفى امه وتركتها تسقط على الارض. للمرة الاولى فى حياتها وقفت عارية الصدر امام ابنها البالغ من عمره 20 عاما. فى الهواء البارد نما نهدا لورا صلبين وحلماتها منتصبة وبارزة. اتجهت يداه الى نهديها وقبض كفه واصابعه على اللحم الجميل.

قوست لورا منكبيها الى الامام وبطنها الى الداخل وهى تلهث. وجعل ذلك نهديها يندفعان الى داخل كفى تيم وهو يلاطفهما ويعجنهما بلطف. كانت لمساته كهربية واستطاعت لورا ان تشعر بحلماتها تزداد صلابة وانتصابا للغاية.

قبضت على كل معصميه وترجته. ارجوك هذا خطا ارجوك توقف توقف

ولكن تيم ظل يعجن ويستعمل اصبعه وابهامه بدا يضغط بخفة على حلمات امه. وبينما هى تقوس راسها للامام اطلق سراح حلمة وقبض على خدود لورا وقرب فمه من فمها ووضع فمه على فمها. قبل فم امه ومسح لسانه على شفتيها ودخل فمها. وترك خديها وادخل يده فى شعرها وقبلها قبلات عميقة وبحث عن لسانها ومصه بينما استمرت يده الاخرى فى ملاطفة نهديها والحلمات. ورغم الصدمة التى اصابتها الا ان لورا استجابت رغم ارادتها على الملاطفات المحارمية التى يمارسها ابنها على جسدها. استطاعت ان تشعر بالرطوبة بين فخذيها. وعلمت ان النشوة والاورجازم على وشك اغراقها. بدات شفتاها الناعمتان تتقبلان اقتحامه واندمجا فمهما معا وكل منهما يسعى الى لعاب الاخر. وعند ذروة مشاعرها انتفضت وارتعشت وهى تقذف واقفة هناك عارية حتى خصرها ويد ابنها على نهديها وفمه على فمها. وشعر بالرطوبة والبلل واللزوجة فى باطن فخذيها بينما ينساب عصير الحب من كعثبها ويبلل الجلد الناعم لعانتها.

شعر تيم باورجازم امه وهو يمص لسانها. وترك فمه فمها وجعلها تقف مستقيمة. نظرت لورا نحو ابنها ولهثت بشكل غير منتظم. وعرفت انها قد قذفت بسببه ومن اجله وحاولت النظر بعيدا وتجنب النظر اليه. كانت تتنفس بشكل سريع. وادرمت لورا انهما قد ارتكبت زنا المحارم ولكن الاحساس القوى الذى اجتاحها كان ايروتيكيا للغاية. ولكنها شعرت بالخجل بشدة بشكل شنيع وضمت يديها وشبكتهما حول نهديها لتغطى نفسها وتنسى ما قد حصل.

لا تزال واقفة امام تيم. شاهدت برعب وهو يخلع ملابسه حتى اصبح عاريا تماما. حاولت ان تتحاشى عينيه ولكنها لم تستطع. كانت الدموع الان قد حل محلها نظرة رغبة واحتياج شديدة كانت تراها لدى زوجها عندما يكون مثارا ومهتاجا بالكامل. وكانها فى حالة ذهول او حلم شعرت بيدى تيم على يديها يفكهما عن نهديها ويضع اناملها على ايره الضخم. جعلها تقبض على ايره. نظر الابن والام لبعضهما البعض وهى تحس بايره النابض فى يديها. كان الاير الضخم يسيل منه اللعاب التمهيدى وبلل كفيها.

غمغمت لورا. لا يا تيم. ارجوك توقف. اتوسل اليك. ارجوك توقف.

لم يستطع تيم تمالك نفسه او التحكم فى رغباته. فالحاجز قد انكسر وانهار ولا رجوع. انه يريدها بكل طريقة. فلابد له وعليه ان يحصل عليها. لم ينطقا باى كلمة وهو ياخذها من يدها ويقودها الى الاريكة ويجعلها تجلس على الحافة بينما يقف امامها. طوى ركبتيه جاعلا ساقيها بين فخذيه ووضع تيم ايره المنتصب بين نهدى امه وضغط النهدين معا بكفى يديه.

قال وهو ينظر الى وجهها. احتاج الى ان انيك نهديك يا ماما.

اقشعر بدن لورا وقد بدا تيم ينيك ما بين نهدى امه. بدا الاير الصلب يتحرك بين باطن وتلافيف لحمها المنتفخ وقد زيته اللعاب المنوى المنساب بغزارة. كانت تستطيع ان تشعر بحرارة ايره وكذلك بالاحتكاك وهو ينيك نهديها. لم تكن قادرة على ايقافه او التحكم فى نفسها وبدات ذراعاها فى تطويق فخذيه وهو يتحرك بين نهديها. بغتة توقف واطلق تنهيدة واهة وضغط نهديها معا باحكام. وانطلق قذفه وضربها فى عنقها وشعرت بالكرات الدافئة لحليبه تبللها. ظل يقذف وهو يرتعد وينتفض وبدا ينيك نهديها ثانية وتحول السائل القشدى الغليظ السميك الى اللون الابيض وهو يدلكه ويدعكه فى لحمها.

عندما انتهى وانهى قذفه ركع تيم بين ساقيها ودعك حليبه على نهديها وحلماتها. وغطى لحمها بغلاف كأنه بلسم لتخفيف احتكاكه وانتهاكه جسدها. ثم وضع راسه على فخذيها وبكى.

قذفت لورا للمرة الثانية عندما قذف على نهديها. كانت الان ضعيفة وعقلها مرتبك جدا تجاه ما فعله بها. رفعت راسه عن فخذيها ووقفت وسارت فى هدوء نحو غرفتها. خطت الى داخل الحمام. كانت المرأة التى تطل عليها وتنظر اليها من المرآة كانت امراة ما عارية من الخصر لاعلى وشعرها غير ممشط ومبعثر والنهدان يلمعان بالحليب الذكرى. رباه هذه انا. قالت ذلك لنفسها. ماذا فعلت انا. ابنى مارس الحب مع جسدى. وضعت يديها على وجهها وبكت. وقفت لورا تحت الدوش واغتسلت من كل اثار حليب ابنها. سام سوف يقتلنا اذا علم.

استلقت لورا على الفراش ولم تستطع النوم وعادت افكارها الى ما قد حدث. كانت تستطيع لا تزال ان تشعر بالاير النابض لتيم على نهديها والطريقة التى كان يعجنهما بها. واصابعه وهى تجذب برقة حلمتيها. حاولت الا تعترف بذلك ولكنها علمت انها حصلت على اروع الاورجازمات عندما فعل ما فعل معها. كان تيم لا يزال بالبيت واقشعرت فلم تستطع التفكير اكثر من ذلك. اغلقت باب غرفة نومها.

مرت ساعة وشعرت بانها اكثر هدوءا قليلا. فكرت وقالت فى نفسها لعله ثاب الى رشده وتراجع عن نواياه. تساؤلت عن كيف سيواجهان بعضهما فى اليوم التالى. ربما سينصرف قبل ان تستيقظ.

ظنت لورا انها تحلم عندما سمعت طرقا ناعما على باب غرفتها. سمعت طرقا ثانيا. ثم سمعته يقول. يا ماما ارجوك افتحى الباب. وضعت لورا وسادتها على اذنها لئلا تسمع صوته.

اتوسل اليك يا ماما ارجوك لا تفعلى هذا بى. سوف اذهب للابد بلا رجعة عن حياتك غدا. سمعته يتوسل.

استطاعت ان تسمع الحيرة واليأس فى صوته ومع الدموع التى لا تزال تبلل عينيها ووجهها نهضت وفتحت الباب.

وقف تيم فى بيجامته يواجهها. وتعلقت عيناه بعينيها بلا توقف. واغلق الباب خلفه ببطء وهو يخطو الى داخل حجرتها.

علمت لورا انهما قد عبرا خط اللا عودة. كانت النظرة فى عينيه تخبرها بانه يريدها. يحتاج الى جسدها. ليحبه وينيكه. ضمها وقربها وقبض عليها والتقت شفتاهما. كانت قبلة عاشقين مليئة ومحملة بالكثافة والتراكم الطويل. حركها تيم الى منتصف الحجرة. وهو يجذبها اليه ويضمها ويتذوق فمها طيلة الوقت. كانت يداه تعبثان فى اطراف قميص نومها وتجذبه لتخلعه عنها من فوق راسها. لم تكن ترتدى شيئا تحته. بحثت شفتاه عن حلمتيها للمرة الاولى وامتصهما وجعلهما تنتصبان وتتصلبان وكأنه يبحث عن الحليب الذى غذاه وهو طفل رضيع. شعرت لورا بنهديها ينموان ويزدادان سمنة وضخامة وهو يمتصهما ويعجنهما. خلع ملابسه بسرعة ونزل الى ركبتيه. قبل بطنها وسرتها وشعرت بعد ذلك بشفتيه تلعقان شعر عانتها. وتسارع نفسها بشدة وهو يفتح فخذيها. ثم كان لسانه عند كعثبها الذى كان رطبا مبللا من الاصل. لحسها عند البظر وفتح البتلات وكشف البرعم الضئيل الذى يشتاق للسانه. شعر تيم بها ترتعد عندما اقتربت شفتاه من كعثبها وامتصت بظرها. قبضت اصابع لورا على راسه وهى تنحنى بوضوح الى الخلف وتقدم عانتها لشفتيه. ثم شعرت بلسانه يخترق كعثبها ويندفع للداخل والخارج وهو ينيكها به. شعور دافئ اعتراها وسوائلها وعصائرها تسيل وتتدفق على لسانه. وضع تيم فمه على كعثبها ومص وشرب افرازات امه. كان الاحساس شئ ما جميل لم يستطع تخيله من قبل وهو يشرب من سائلها اللزج الذى ينهمر ويبتلعه فى بلعومه. لم يستطع الاكتفاء منها او الشبع منها وهى تقذف فى اورجازمات متعددة. نما ايره ليصبح صلبا للغاية ومنتصبا. وتساقط لعابه المنوى التمهيدى على الارض. كانت ساقا لورا مفتوحتان الان تعرض وتقدم نفسها فى استسلام تام وشعرت كما لو انها لا تملك القوة والقدرة على الوقوف.

احاطت يدا تيم جسدها تحت ركبتى امه ورفعها وهو واقف. شبكت ذراعيها حول عنقه. وقد رفعها. فطوقت رجليها حول خصره وهو يقبض على ردفيها بيديه. بحث ايره النابض عن كعثبها وشعرت هى بالراس الكروى الضخم يرتاح ويستقر امام كعثبها. رطوبتها ولعابه المنوى جعل من السهل عليه ان يدخل بها. الاحساس الذى شعرت به حين دخل بها جعلها تبحث عن شفتيه. وبينما يتبادلان القبلات العميقة دخل اير تيم فى القناة المحرمة الممنوعة والنفق المحظور لمهبل امه وكعثبها يغطس بالداخل عميقا حتى بلغ عنق رحمها. كان يستطيع ان يشعر بجدران مهبلها حريرية وتقبض على ايره كله. وبينما يمص كل منهما فم الاخر بفمه بدا يرفعها ويخفضها على ايره وينيكها. رطوبتهما اصدرت صوت احتكاك ناعم بينما ينيك الابن امه. ثم شعر بصعود حليبه من قاعدة عجانه ورفع شفتيه عن شفتيها ونظر فى عينيها.

انا ساقذف بداخلك يا ماما. انا انيكك واقذف بداخلك. قال ذلك لاهثا. استطاعت لورا فقط النظر اليه وهى تلهث. ثم بطعنة واحدة شديدة لاعلى اندفع الى اعمق ما استطاع داخل جسدها. وغلف حليبه داخلها وداخل كعثبها. تراخت شفتا لورا عندما شعرت به يبلل تلافيفها الداخلية وقبضت عضلاتها المهبلية على ايره وهو يقذف. حبلا تلو حبل من الحليب. عميقا داخل عنق رحمها. كانت اورجازماتها تعمى بصرها من شدتها وهى ترتجف بين ذراعيه. تعلقا ببعضهما البعض وتمسكا وتشبثا وانتظرا حتى هدات اورجازماتهما. ثم بدات عصاراتهما الممتزجة والمختلطة تنساب وتخرج من كعثبها وسقطت قطرات ضئيلة على الارض. لا يزال ملتحمين معا بالاير داخل الكعثب وحملها الى فراشها. لا يزال لم يشبع منها ولم يكتفى منها بعد. حتى وهو يسير حاملا اياها الى الفراش ظل ينيكها ويحركها برفق على ايره الذى لا يزال منتصبا صلبا.

رفعها عنه ووضعها على السرير وجعلها تستلقى على جنبها. ثم ادخل ايره داخلها من جديد. وظل ينيكها. تاوهت لورا قى نشوة وهى تشعر بايره داخلها.

ثم احست به يديرها لترقد على بطنها. ولا بزال عميقا داخلها مد يده ليضع وسادتها تحتها فاصبحت اردافها الان مرتفعة عالية. كانت لورا فى ذهول واندهاش واعجاب. ثم اخرج ايره منها. ونهض عنها. فتحت عينيها واخذت انفاسا عميقة من الهواء. وعلى الفور شعرت بيديه تضغط وتفتح هضاب قممها التوائم اى اردافها. كانت اردافها ترتجف وشفتاه كانتا عند الشق الاخدودى بين ردفيها. شعرت برطوبة لسانه امام شرجها. لحس الفتحة المكرمشة المجعدة. نجمتها الصغيرة. ضمت لورا اردافها وشدتهما معا ولكن تيم كان مصرا ولحوحا عندما فتحها على مصراعيها بيديه. كانت لورا مصدومة حين ادركت ان ابنها ينوى ان ينيكها من شرجها. مجرد فكرة هذا الفعل التابوهى الممنوع الذى ينوى فعله جعله تصارع لتحرر نفسها ولكن قبضته على جنبيها وردفيها كانت ثابتة راسخة قوية لا تتزعزع. هبط لسانه وغاص فى شرجها مجددا وهذه المرة بقوة اكبر حيث تمكن من عبور فتحتها الضئيلة. الرائحة الارضية المنبعثة من شرج امه اثار الغليان الشهوانى فى عقل تيم بينما ظل يدفع لسانه اعمق وابعد داخل شرجها. صرخت لورا فى غضب شديد وسخط وخجل بسبب اثارته الخطيئية لاستها. حركة لسان تيم المستمرة المتواصلة والتى لا تكل ولا تتراخى تدريجيا جعلتها تتوقف عن الصراع بينما احساس غريب من الروعة الشديدة المذهلة الفاتنة قد بدا يسيطر عليها ويغلبها. ودارت عيناها وانقلبت وهى تستلقى فى استسلام تام له ولنيك لسانه لاستها.

استطاع ادخال لسانه داخل شرج امه. ضغط تيم شفتيه تجاه شرجها وحاول المص وجعل ذلك ارداف لورا تنقبض وتنبسط وطيلة الوقت ترتجف فى استسلام. ثم رفع نفسه عنها وادار جسدها وجعلها ترقد على ظهرها. نظر الى لورا التى كانت تلهث بسرعة. وعيناها شبه مغلقتين. فى حالة حالمة. توقف الزمن تماما بالنسبة للام والابن. تحرك تيم بين فخذيها ورفع ساقيها ووضعهما على كتفه.

كان ايره الغليظ والمنتفخ الان يلمس عانتها. وتحرك اصبعه لاسفل وجمع لعابه المنوى المتساقط وغلف اصبعه به ورفع اصبعه ودعك السائل اللزج على فم لورا وشفتيها دعكه برقة ثم دفعه داخل فمها. تذوقت لورا افرازات ابنها ومصت اصبعه. انحنى تيم على جسد امه ومد يده والتقط زجاجة كريم الوجه الخاص بها. فتح الغطاء وسكب السائل الحريرى على كف يده. دعكه على طول ايره الصلب وحول راس ايره المنتفخة. دفع تيم ساقيها للامام حتى اصبحت عانة لورا مكشوفة ومفتوحة امامه. وضع فتحة الزجاجة امام شرج لورا وتساقط الكريم على نجمتها. البرودة المباغتة جعلتها تخرج من حالتها شبه الواعية لترى ابنها ينظر لاسفل نحوها ولتدرك ان رجليها تستقران وترتاحان على كتفه وانها مفتوحة تماما وبشكل فاجر داعر امامه.

وضع تيم زجاجة كريم الوجه جانبا واخذ ايره فى يده. ودعكه  مقابل شرج لورا. شعرت لورا بالراس الاسفنجى يندفع على شرجها.

فتحت فمها وخرجت الكلمات منه مثل همسة وهى ترجوه. لا يا تيم. ليس هنا. لااااااا…..

جذبها تيم لاعلى ووضع احد ذراعيه حول عنقها وهى تحاول ان تدفع نفسها بعيدا عن صدره. ويده الاخرى كانت على ايره وهو يضع الراس على فتحتها الضيقة الضئيلة ويتحرك للامام ليخترق شرجها. كان مريم الوجه حريريا وزلقا وساعد فى ذلك. وبينما يطعن ايره للامام. انفتح شرجها واستقبل وتقبل الراس الضخم. انفتح ودخل ايره فيه فقط الراس داخل استها ومستقيمها. انفتح فم لورا فى صدمة نتيجة الاقتحام وامتلات عيناها بالدموع نتيجة الالم الشديد الذى احست به بين فخذيها. توقف تيم وظل بلا حراك ساكنا. ليسمح لها ويعطيها الفرصة ان تتعود على عضوه الصلب. نزل براسه ولعق الدموع عن خدودها.

قال. يا ماما. عمرك اتناكتى زى كده قبل كده ؟ هل سبق لك ان تم نيكك قبل ذلك هكذا ؟

لم تجبه لورا ولم ترد عليه. كانت تمتلئ بالشعور بالذنب والخزى والخجل بسبب سؤال ابنها.

احس ان عضلاتها الشرجية قد تقبلت صدمة دخوله. جذب تيم لورا اقرب الى صدره واندفع اعمق داخل شرجها. حاولت ان تدفع نفسها بعيدا عنه ولكنه قبض عليها بثبات وشدة. حتى فقدت ذراعاها قوتهما وخارت قواهما وسقطتا على جانبيها. استسلمت وتوقف صراعها. ودفعها تيم لتستلقى على الفراش ودفع ساقيها او رجليها تجاه ثدييها حتى تسطحتا افقيا ودفع ايره عميقا داخلها حتى ارتطمت خصيتاه بخدود ردفيها العاليين المرتفعين.

اه يا ماما. انا سانيك شرجك واقذف بداخلك حتى تشعر بى. همس تيم بذلك فى اذنيها.

حاولت لورا ان تفهم كلمات ابنها وتستوعبها ولكن فعل التابو كان قد بدا يثيرها ويحرك شهوتها.

ثم بدا تيم يتحرك ويدفع ايره المنتصب داخل وخارج مستقيمها. وجعلت الانسجة الناعمة لامعائها السفلية جعلت قناتها الشرجية مثل قفاز مناسب ومحبوك لايره النابض. تتاوه فى الم ومتعة صرخت لورا بينما ابنها ينيك شرجها. ثم شعرت به يطعن شرجها طعنة عميقة وشعرت باحساس غير مريح بشئ ما يملاها. ظل تيم يقذف حليبه الغليظ السميك داخل امعاء امه. واحتضنها باحكام فى صدره وانثنت رجلاها عند الركبتين وانضغطتا عند نهديها وهو يواصل نيك مستقيمها حتى بعد ان قذف كل حليبه بالكامل داخلها. ثم عندما شعر انه قد انتهى خفف قبضته تدريجيا ورفع نفسه الى اعلى. وانزلق ايره الذى يقل انتصابه ببطء خارجا من شرجها. مبقيا رجلى لورا مرتفعتين الى اعلى ومنفرجتين ومتباعدتين عن بعضهما نظر تيم لاسفل ليرى حليبه ينساب خارج من شرج امه ويتساقط على الملاءة والمرتبة. كان شرجها لا يزال مفتوحا على اتساعه. كالهوة الواسعة ينفتح وينغلق لا اراديا. وجعل المشهد ايره المتراخى المنكمش يعود منتصبا متصلبا مجددا. كانت لورا مستلقية وعيناها مغمضتان. بينما الاورجازم بعد الاورجازم يجتاحها وينطلق خلالها. وضع تيم ايره امام شرجها مرة اخرى واندفع داخلا من جديد. ناك شرجها حتى قذف للمرة الثانية. وهذه المرة لم يخرج ايره منها. ونام على جسدها.

نامت الام والابن. لا يزالان ملتحمين معا الاير فى الشرج. وكلاهما لا يريد التفكير فيما سيأتى به الغد.

مذكراتى مع الجنس الحلقة الاولى ( معلمة دكتور الملاك البرئ والسبب في تحويل مسار حياتي )

مذكراتى مع الجنس الحلقة الاولى ( معلمة دكتور الملاك البرئ والسبب في تحويل مسار حياتي )
عنوان الحلقه معلمة دكتور الملاك البرئ والسبب في تحويل مسار حياتي

من وقت كبير وانا متردد اكتب لمتابعيني في جميع المنتديات عن اول حكاياتي مع الجنس وطبعا متابعين دكتور الملاك البريء عارفين زي ما حكيت اني اول ما مارست الجنس في حياتي كان مع بنت عمي نجلاء (نوجه)

لكن ديه مش الحقيقه لان حقيقة الدكتور الملاك البريء صعبه لذلك انا قررت اني انزل سلسه هحكي فيها عن البدايات وتجارب وعن حياتي الشخصيه بدون كشف شخصيتي الحقيقيه وهجاوب عن اسئلة من اعضاء جدد تم ارسالها في الرسائل بتسال عن ضخامة وطول عضوي الغير طبيعي 26 سم عملته ازاي ووصلت ليه ازاي لكن لما هقولكم عن حياتي هتعرفوا اني في شقاء بسبب الجنس

هتكلم بالبدايه عن مشاكل عضوي الذكري الطويل

لا تظنوا اني في نعيم بسبب هذا العضو الكبير ربما ضخامته اكتر ما يمتعني ولكن طوله مشكله حقيقيه مثلا مرات كتير مقدرتش امارس الجنس بشكل كامل لان مفيش اي واحده بتقدر يدخل الطول ده كله في كسها بتصرخ من الالم بالتالي بضطر ادخل لبعد المنتصف ب5 سم والباقي بيكون دايما بره وده بيحرمني من متعة ايلاج كامل قضيبي في الداخل واي راجل اختبر الجنس يعرف بتكلم في ايه
لذلك براعي الحذر وانا بنيك دايما منعا لايذاء اللي بنيكها بسبب عضوي مش دايما بنيك بمتعه وتلقائيه خصوصا بعد ما حصل اني كنت في قمة الهيجان وصممت اني ادخل كامل زبري في كس واحده في مره من المرات ومنظرتش لصرخاتها والنتيجة ان حصلها تشوهات شديده في الرحم بسبب النيك واضطريت اني اعالجها لمده طويله اتحرمت هي كمان فيها من الجنس مع جوزها وكل كلامي ينطبق في حالة النيك من الطيز الحذر بيزيد دايما وبكون شبه غير مستمتع لان الايلاج مش كامل كذلك في حالات المص مش دايما بلاقي اللي بتقدر ترضيني وتشبع زبي من المص بيحتاروا في حجمه لذلك اذا كان طول زبك عادي لا تبحث عن الزيادة ولا تخجل لانك ستستمتع استمتاع كامل مع اي واحده عكس الحال عندي مش دايما بستمتع اثناء ممارستي الجنس يعني بمعدل كل 10 سيدات بنيكهم استمتع متعه كامله مع 7 والباقي متعه غير كامله او لا متعه لاني بنيك بحذر منعا للمشاكل

انتهت الاجابه عن ما يخص عضوي حان الوقت للحديث عني

زي ما المتابعين يعرفوا الملاك البريء فهو طبيب ورياضي وعاشق للجنس ولكن الحقيقة الصعبة اني تحولت لالة للنيك فقط حياتي اصبحت بلا مشاعر مقسمة بين العيادة والمستشفي وممارسة الرياضة والنيك

المتابعين قرأوا ان بداية ممارستي للجنس كانت مع نجلاء او نوجة بنت عمي في وقت الشباب والجامعة ولكن للاسف انا كنت كذاب

بداية ممارستي للجنس كانت في سنة 2 اعدادي في عمر 12 سنة وكانت مع مدرستي الخصوصية لمادة الانجليزي وبسبب الست ديه حياتي انقلبت واصبحت مصاب بمرض الجنس اصبح هوسي الجنسي كاسح غير مسيطر عليه يشترك فيه عضوي الكبير تحولت بعدها لالة تبحث عن النيك دائما اذا مر عليا اكتر من يومين بدون ممارسة الجنس اصبح غاضب شخص لا يطاق مشحون بطاقة سلبية قادرة علي ارتكاب الجرائم دايما لازم يكون الجنس موجود ومتوفر مينفعش تطول المدة بدون جنس وبدون البحث عن كس اقذف فيه حتي العادة السرية جربتها ومنجحتش في السيطرة علي هوسي كذلك الزواج جربته لمدة شهر واحد فقط خنت خلاله زوجتي مرارا لانها وحدها لا تكفيني انتهي بالطلاق وقرار الانفصال من ناحيتي عشان مظلمش البنت معايا

في عمر 12 عام كنت مجرد طالب مجتهد معرفش اي شئ عن الجنس وبعتبر مجرد التلميح او الكلام فيه من اي حد من اصحابي عيب وانحطاط اخلاق مكنتش اعرف مفهوم الجنس او النيك ومفهوم الدورة الشهرية للبنات ولا كنت اعرف شئ عن المني ولا ازاى بيحصل الحمل لكم ان تتخيلوا اني مكنتش اعرف ان موجود شئ اسمه المني او لبن الرجل حتي عضوي كان بطول عضو رجل بالغ في سني الصغير منتبهتش لاختلافه ولا لضخامته كنت *** نقي بعيد كل البعد عن كل هذه المفاهيم لحد ما رحت للدرس الخصوصي عند الميس سلمي وده اسم مستعار اعذروني مش هقول علي اسماء حقيقيه والميس سلمي كانت مدرسة الانجليزي اللي رشحها ليا اصدقائى وكنا بناخد الدرس في شقتها

الميس سلمي متجوزه من مدرس جغرافيا كان عندها ساعتها 25 سنه في الوقت ده واللي عرفته بعد ما حولتني لالة نيك خبيره بالجنس انها كانت ست بمعني الكلمه كانت بنت فايره جسمها متناسق بزازها طبيعيه مليانه بشكل مغري يسيل اللعاب مش ضخمه او كبيره لكنها متوسطه يعني الحمالة ممكن من النوع سى بلس او بى نيجاتيف طيزها بارزه بشكل كبير ومدوره ومدملكه وكسها زي الورده لكن كان من نوع الكساس المتسعه طبيعيا يعني مش من النيك يعني كسها كان من الكساس الواسعه نسبيا اللي نكتهم خلال حياتي وكانت بيضا ومحجبه لكن شعرها عرفت انه اسود ومسترسل بشكل جذاب ورا الراس

الميس سلمي بحكم اجتهادي كنت مميز عندها كذلك انجذبت ليا بحكم شكلي الوسيم وده بيبقي المفتاح الاول اللي بيجذب نسوان كتير ليا لحد دلوقتي بصرف النظر عن حجم عضوي وطبيعي اني طالب مجتهد مفيش قدامي الا المذاكرة والاجتهاد اني احب ميس سلمي كمدرستي بالرغم من ان ميس سلمي كانت شديده مع العيال ومبترحمش اللي بيغلط او اللي يعمل حاجه غلط في الواجب وكنا كلنا عالاساس ده بنخاف منها وبنخاف نفوت حصه من حصصها لانها كانت شديده

في اليوم اللي غير حياتي وحولها مليارات الدرجات صحيت الصبح متأخر لقيت ان فاضل 10 دقايق علي الدرس وانا قدامي مش اقل من تلت ساعه علي ما اوصل بيتها عشان الحصه لبست هدومي بسرعة ونزلت جري في الشارع ووصلت متاخر خمس دقايق خبطت علي الباب وهي اللي فتحت قالتلي ادخل تعالي وخد نفسك دخلت وانا خايف منها عشان التاخير لكن ملقتش حد جوة الشقة من العيال صحابي وطبعا جوزها في المدرسة من الصبح طبعا فمفيش الا انا وهي دخلت المطبخ جابتلي كوباية مية وقالتلي اشرب وقعدت مسكت الكوباية قالتلي انت جيت ليه النهاردة اجازة انا قلت ده من الحصة اللي فاتت عشان رايحة للدكتور
انا افتكرت انها قالت انها اجازة وانا كنت من النوع اللي بيتحرج بسرعة ووشي بيحمر ومن احراجي ولخبطتي الكوباية وقعت من ايدي علي البنطلون واتغرقت ميه قلتلها انا اسف وكنت قايم امشي قالتلي استني مش هينفع تمشي وانت كده هات البنطلون اكويهولك الاول

اتحرجت جدا منها ومرضتش لاني كنت بتكسف وبتحرج ووشي احمر جدا لكن مع قوة كلامها وافقت قالتلي ادخل اقلع البنطلون في الاوضة واديهولي اكويهولك
دخلت وكانت اوضة الصالون بابها مبيتقفلش وكنت مبلول جدا من المية وكانت ساقعه عشان كده زبي كان واقف وده احرجني اكتر وانا قاعد لوحدي علي الكنبه وكل همي انه ينام قبل ما تيجي عشان اعرف البس البنطلون وامشي بالرغم اني مكنتش اعرف يعني ايه زبي يقف او ينتصب وكنت بعتبر ده عيب وحاجة مش حلوه وكان زبي مخنوق من الكلوت وشكله بارز بشكل مش طبيعي بالنسبة لسني ومن كتر خوفي انها تيجي وتدخل عليا تشوفني كده مقدرتش اسيطر عليه وانتصب اكتر لدرجة انه سببلي الم شديد لانه مخنوق في الكلوت واتوترت وعرقت ووشي كان زي الطماطم من الاحمرار

الميس خلصت ودخلت عليا بصت علي شكلي وعينيها جت علي زبي في الكلوت اتصدمت وانا ضامم رجلي علي قد ما اقدر لقيتها حطت البنطلون علي كرسي وجت جمبي وقالتلي مالك معرفتش ارد وقلت مفيش يا ميس ممكن البس وامشي
بصيتلي وابتسمت وقالتلي انت متضايق من حاجه او زعلان مني قلتلها لأ بس
عشان انا عايز امشي ضحكت وضحكتها وترتني اكتر وقالتلي انت اتبليت من تحت كمان كده هتاخد برد ثواني اجيب فوطة انشفك

لحد كده وكنت عايز اهرب بمعني الكلمة قمت بسرعة عشان البس البنطلون قبل ما ترجع لكنها كانت جت بسرعة ومعاها فوطة وقالتلي رايح فين اقعد انشفك
معرفتش اقولها ايه لقيتها قعدتني وفضلت تنشف بالفوطه الكلوت من فوق زبي وهو واقف وانا محرج وفي نفس الوقت حاسس باحاسيس غريبه كل ما ايدها تخبط فيه لقيتها بتدخل الفوطة من تحت الكلوت وقالتلي انت زي اخويا الصغير مش هينفع اسيبك تاخد برد ولقيتها طلعت زبري من الكلوت وفضلت تبص عليه باندهاش واعجاب وهي عامله نفسها بتنشفه وانا مش مصدق من الصدمه ومش قادر انطق لقيتها بتسالني عن البنات وهي بتبصلي وعلاقتي بيهم قلتلها مبكلمش حد وعايز اروح قالتلي قربت اخلص اهوه وهي عمالة تلعب بالفوطة كانها بتنشفه

رمت الفوطة بعد كدة وفضلت تدلكه بايدها وانا مبتكلمش من الصدمه ولاني بدات احس بحاجات اول مرة احسها ومكنتش عارفها وفجاة لقيتها نزلت عالارض وقالتلي انت زي اخويا وانا هخليك تتبسط بس قلي انت تعرف الستات بتبقي حامل ازاي قلتلها لأ يا ميس وسيبيني امشي قالتلي انت عايز تقولي انك متعرفش حاجه عن النيك وازاي الراجل بينيك مراته

انا مكنتش اعرف فعليا ومكنتش قادر ارد قلتلها و**** يا ميس معرفش بتقولي ايه عشان خاطري سيبيني امشي قالتلي متخفش يا حبيبي انا مدرستك وهعلمك كل حاجه ومش عايز اي حاجه تحصل تخاف منها انا وانت اخوات انسي اني مدرستك انت ولد شاطر وانت عارف انا بحبك ازاي انا مردتش عليها هي ضحكت وخلعت الايشارب اللي كانت لبساه ولقيتها بتمص في زبي وديه كانت بداية الجنس واول مص في حياتي

احساسي ساعتها كولد ميعرفش اي حاجه كان دهشة ممتزجة بمتعه اني بحس احساس لذيذ معرفش ايه هو وحاسس بقوة وحاجات جوايا بتتحرك وفي نفس الوقت حاسس بخوف

الميس كانت بتمص زبري بفن وبتتغزل فيه وازاي انا زبي كده وان جوزها نفسه زبي قده مره ونص وانا مش فاهم هي بتعمل ايه

خدتني علي اوضة النوم وانا شبه استسلمت وبقي عندي شغف اعرف النهايه ايه لقيتها قلعت الاسدال اللي كانت لبساه ومكنتش لابسه تحتيه الا الاندر والسنتيانه وهنا زبري وقف اكتر وانا برضه معرفش ليه وراحت فجاه قلعتهم هما الاتنين وبقت عريانه قدامي بصيت تلقائي علي كسها وديه كانت اول مرة اعرف شكل الكس لاني مكنتش اعرف ايه اللي بين رجلين البنات او بين رجليهم شكله عامل ازاي

شاورتلى وقالتلي تعالي يا حبيبي احضني رحتلها وانا متردد خدتني في حضنها وزبي خبط في كسها من تحت خدتني في حضنها ودفنت راسي في بزازها وكانت ريحتها جميله لسه فاكرها لحد دلوقتي زي ريحة الياسمين حضنتها انا كمان ساعتها اتآوهت وقالتلي انت حبيبي انا بحبك وهعلمك كل حاجه انت من دلوقتي كل حاجه في حياتي انا بحبك اوي وزاد احتضانها ليا لدرجة انها وجعت عضمي كانت مشتهيه وهايجه بشكل فظيع

خدتني علي السرير بعد ما قلعتني التي شيرت انا كمان ونامت قدامي وفتحت رجليها وظهر كسها كامل قالتلي تعالي بص واعمل اللي انت عايزه متخافش
رحت عليها وفضلت ابص علي كسها عشان اتعرف اكتر عليه كان زي الورده زي ما وصفت وكان زي القشطه مفيش فيه شعره وهي كان جسمها كله زي القشطه مديت ايدي حطيتها علي كسها بالراحه وبتردد وبعدت بين شفراته وبصيت بستكشف العالم الجديد اللي مقبل عليه

قالتلي انت عايز تعمل ايه دلوقتي انا مردتش قالتلي احنا اتفقنا اننا اخوات وصحاب قول انا مش مدرستك قلتلها انا عايز احضنك تاني بس وانتي نايمه كده وعايز ابوسك من بوقك خدتني وحضنتني وبقت تبوس فيا لحد ما دوبتني وبقيت في عالم تاني لقيتني بتفاعل معاها وبدات ابوسها انا وافرك شفايفها ولسانها ونزلت من نفسي علي بزازها ابوس فيها واعضها وهي كانت بتتلوي تحت مني ومكنتش عارف المفروض اعمل ايه تاني كنت عايز احط زبي في بوقها تاني لانه كان منتصب ومضايقني مكنتش عارف اني المفروض انيك لحد ما انزل لبن انا نفسى معرفش انه موجود

بعد ما عضيتها في بزازها وشبعت من البوس قالتلي تعالي اتفرج تاني وفتحت رجليها وقالتلي انت عارف ده اسمه ايه قلتلها ده بتاعك ضحكت قالتلي يعني اسمه ايه قلتلها مش عارف قالتلي ده اسمه كس الفتحه ديه هي اللي هتحولك من *** لراجل بص يا حبيبي الراجل بيحط الزب بتاعه جوه الكس ده عشان يفرح هو ومراته وكده يبقي بينيكها ايه رايك تحب تدخله جوه وتنيكني معرفتش ارد هزيت راسي بس قالتلي تعالي انا هعلمك كل حاجه وديه اول حصه

قالتلي اقعد علي ركبتك وقرب زبك من كسي من الفتحه اللي انت شفتها فيه عملت كده وبقي راس زبي علي مدخل كسها وهي فاتحه رجليها عالاخر تقريبا قالتلي امسك رجليا من فوق بعد كده قالتلي دخل زبك جوه بس بالراحه بدات ادخله وبدات احاسيس تانيه تدخل وبمجرد ما دخل نصه اتاوهت قالتلي كمل يا حبيبي بسرعه رحت مدخله كله وكان حوالي 18 سم ساعتها لقيتها شهقت شهقه كبيره وانا كنت مش مستوعب انا بعمل ايه كل اللي حاسه اني دخلت زبي في مكان سخن جدا بيضغط عليا

بصيتلي وقالتلي مستني ايه يا حبيبي انت مش حاسس هتعمل ايه مسالتهاش لاني بدات احس اني بشتغل من نفسي واني المفروض اطلعه وادخله ولقيت نفسي بدات النيك فعلا وديه كانت البدايه الفعليه ليا في عالم النيك وكانت صرخاتها عاليه وبتتلوى وبتقول كلام هيجني نكني اكتر ودخله كله وانا بتاعتك وانت حبيبي وبدات تشتم في جوزها تعالي شوف يا …. يا خول شوف مراتك وهي بتتناك كان عندها هوس وشهوه صعبه وانا دوامة من الاحاسيس جوايا وزبري حتي مش قادر اني اطلعه لبره خالص لان ادمنت النيك وحبيت اعرف ايه النهايه وبعد وقت طويل حسيت ان الاحساس اختلف وان فيه حاجه بتجري جوايا ولقتني بسرع النيك بشكل تلقائى ولانها شرموطه خبيره قالتلي متجيبهمش جوه يا حبيبي هاتهم علي وشي انا مفهمتش قصدها علي ايه لكن مفيش 5 ثواني وعرفت اني هجيب حاجه من زبري وافتكرت ان هيكون بول لكن مكنش فيه مجال للتراجع وزبي انفجر في كسها باول شلال لبن في حياتي خلاني اصرخ انا كمان من الشهوه ومن اللسعه اللي حسيتها ساعتها في زبي وهي صرخت وبدات تقول خلاص هاتهم كلهم جوه انا عايزاهم جوايا قطع كسي بلبنك

كنت ساعتها خايف لاني كنت فاكر انه بول لكن كسها كان اتملي وبدا اللبن يخرج منه عالسرير لقيت انه لونه ابيض ومش بول فسالتها ده ايه خدتني في حضنها
وقالتلي انا قلتلك تنزله علي وشي نزلته جوه ليه قلتلها انا مفهمتش ضحكت ضحكة شرموطه وقالتلي ده لبن الراجل انت لما بتنيك كتير لمدة طويلة بتنزله وانت بهدلتني فكان لازم تجيب اللبن ده ده اللي بيخلي البنت تبقي حامل لما ييجي في كسها فهمت يا قمر

انا خفت وقلتلها يعني يا ميس انتي هتبقي حامل مني ردت وقالت لأ اكيد مش هحمل من ولد صغير زيك حتي لو كان زبره قد زبر جوزى مرتين وراحت ضاحكه

من ساعتها اتحولت حياتي وبدا شغفي بالجنس وبالاهتمام بالنيك وكانت ميس سلمي المعلمه الاولي ليا علمتني كل شئ عن الجنس والبنات والاوضاع وطريقة اشباع كل بنت والتسخين وكل حاجه واصبحت مستمتع بالامر لدرجة اني لاول مرة في حياتي كنت بزوغ من درس العربي علشان اروح ليها وفي ظرف اسبوعين من النيك المستمر والقذف المتواصل فى كسها اصبحت ملم بجانب كبير من الاوضاع وعالم الجنس وتحولت حياتى لخبير فى النيك لكن بعد شهرين لقيتها بتقولي انها حامل مني وانها مكنتش تتوقع انها تحمل من ولد في سني وبالرغم انها علمتني اكون جريء اكتر معاها خلال النيك وان ده طبع علي شخصيتي الا اني اتفزعت وقلتلها انا مليش دعوه بالموضوع قالتلي متقلقش احنا زي ما احنا اصحاب وملكش دعوه بالموضوع ده ولحد دلوقتي انا معرفش حاجه عن الحمل ده وهي عملت ايه او اتصرفت ازاي يعني اكيد اجهضته لكن التفاصيل ازاي انا معرفش هل عملت كحت ولا حصل ايه

ديه كانت حكايتي الحقيقيه اللي خبتها عنكم واللي حولت حياتي زي ما قلت لاله للنيك مبترحمش عاشقه للقذف في الكس وبسبب كل ده حياتي واجهت فيها مشاكل كتير يعني انا مكنتش حابب اني ازني ابدا لكن اصبح امر لابد منه بسبب هوسي وتوالت المرات اللي مارست فيها مع غيرها مرات كتيره مقدرش اعدها مئات المرات اللي نكت فيها لكن هذكرلكم المرات اللي طبعت في دماغي واللي منسيتهاش ابدا ضمن سلسلة الحلقات اللي هتنزل ومشاكل تانيه انا مازلت فيها زي اني بسبب هوسي وزبري اصبحت عيادتي مكان لنيك الستات والبنات اللي بييجوا يكشفوا وبيكون عندهم نفس الرغبه لدرجة اني اخدت اوضه كامله من العياده وحولتها لغرفه فخمه للنيك
ومشاكل تانيه كتير زي مشكلة الست اللي جالها تشوهات في الرحم بعد ما نكتها واضطريت اعالجها بنفسي ووقعت في مشكله غير اخلاقيه كنت فيها من غير اخلاق لما عاقبت واحد نصاب نصب عليا في جهاز طبي باني خليته يجيبلي مراته واخته العياده عشان انيكهم في مقابل اني مبلغش عنه واسجنه عزائى الوحيد فى اللى حصل ان مراته واخته كانوا نصابين زيه ده غير اني بقيت بدور علي المعرصين وانيك زوجاتهم قدام عينيهم عشرات المرات نكت فيها في حضور الزوج او الابن كذلك اكتر من 5 مرات بنات غلبتهم شهوتهم اعجبوا بوسامتي وجسمي الرياضي وضعفوا وخلوني انيكهم وافتحهم وهما عذاري ومعرفش بعديها بيتصرفوا ازاي ومرات لا تعد كنت بنيك فيها ستات العياده الحوامل لمدة شهور وحتى لساعات قليله قبل الولاده وحاجات كتير غير اخلاقيه عملتها كل ده عشان هوسي الجنسي وصعوبة ارضاء زبي لكن ليا عزاء وحيد انى عمرى ما اعتديت على واحده محترمه من مريضات العياده ومنكتش الا اللى كانوا عايزين يتناكوا باستثناء مراة النصاب واخته بالرغم انهم برضه استمتعوا بالنيك
والسبب في كل ده كان بسبب ميس سلمي اللي قلبت كل حياتي دلوقتي عندها 42 سنه مبشوفهاش الا صدف اصبحت ميلف محتفظه بجمالها وكتير من رشاقتها لكن ظهر عليها النضج اكتر عمري ما فكرت اني انيكها تاني واعيد معاها ذكريات نيك لمدة اكتر من سنه ومعرفش ليه مستبعد الامر ومش عايز افكر فيه كذلك هي عمرها ما اتكلمت عن الموضوع ده في الاوقات القليله القصيره اللي قابلتها فيها وسلمت عليها

نظرا لان المنتدى هنا مش المنتدي الاساسي ليا فانا لو لقيت اهتمام منكم هستمر في كتابة مذكراتي لكن لو مفيش هضطر أقطع نشرها هنا للاسف

الخيالات الجنسية بقلمى


الخيالات الجنسية

يا من ستقرا التالى اخلع شرق اوسطيتك الاسلامية والارثوذكسية قبل الدخول الى محراب الجنس الحر الذى يمقته ربك وكهنتك ورسلك واهلك ومجتمعك

ما ساكتبه هنا ملخص سريع جدا للخيالات الجنسية التى تعتمل فى عقولنا وكتاباتنا .. ولانها خيالات فهى بلا حدود ولا قواعد ولا قيود ولا تابوهات. وهى ايضا اكثرها ممكن التحقيق وبعضها غير ممكن التنفيذ لانه اسطورى او فانتازى او خيال علمى. بعضها يروق لكم وبعضها لا فهى اذواق

ساكتبها ها هنا بلا ترتيب ولا تنسيق. فقط . للقراءة بشكل شبه عشوائى. يمكن ترتيبها لاحقا ولكن ساكتبها اليوم بشكل قائمة مختصرة وسريعة جدا . وربما اغفلت بعضها او يمكنكم اضافة ما تشاؤون اليها . ويمكن مزج بعضها معا او اخذها فرادى . وبعض ما ساذكره مجرد ملابس او اماكن او فتشيات.

بزازة
لصة انثى
طالبة
راكب او سائق دراجة بخارية
جار او جارة
مهرجة
خيانة زوجية
انتقام
اختطاف
ابتزاز
عض وخربشة
اذلال
قناع
علاقة بالقوة
اوتوستوب او hitchhiker
مراهقة مسافرة هاربة runaway
عروس بالمراسلة
بيجاما
قبعة
ساتان
كيمونو
سارى
قفازات حريرية
جنس بالملابس
فراء
ملابس حيوان
كورسيه
روب حمام او فوطة كبيرة وبشكير

محارم بالصهر
محارم بالدم
محارم بالرضاعة
محارم مثلية لواط او سحاق او بايسكشوال
علاقة مع ملاك ذكر او انثى
علاقة مع جنية
علاقة مع امراة عملاقة طولها 60 قدما
مخلوق فضائى ذكر او انثى
علاقة مع رجل خفى
مصورة فوتوغرافية او مصور
علاقة مع امراة مصغرة كعقلة الاصبع
علاقة مع سنووايت
علاقة مع سوبرمان او سوبروومان
نظارة شمسية
علاقة مع قزم او قزمة
علاقة مع توامين او توامتين
علاقة مع ممثلة او مطربة او مذيعة
علاقة مع رئيس او رئيسة دولة
علاقة مع السيدة الاولى
رضاعة
عراك وصراع ومقاومة
رضاعة وحليب بشرى
امراة حبلى
الابط
رجل اسود
امراة سوداء
رجل عجوز
امراة ناضجة او عجوز
تعليق
اكل غائط
امراة ضئيلة petite
ملابس وسترن رعاة بقر
طلاء الجسم
لعب بالطعام
ستراب اون
زحف
دميم او دميمة
بطل خارق
بطلة خارقة
رجل صينى او يابانى او كورى او هندى. اسيوى
امراة اسيوية
فتاة مراهقة
فتى مراهق
رجال اكس
بايسكشوال
مضيفة جوية
مذيعة
رعب
جرح ومص دم
علاقة مع امراة من عهد ماض او مستنسخة او متناسخة
علاقة مع رجل كذلك
بلوبانج او بوكاك bukkake
امراة خرساء
كروسدريسر crossdresser رجل او امراة
شيميل او ترانسكشوال او متحول لانثى او متحولة لذكر
علاقة مع امراة من المستقبل
علاقة مع رجل من عهد ماض
لف الجسم بالسولفان كالمومياء والممارسة معه mummification
مسابقة جنسية
رهان جنسى او بوكر جنسى
علاقة مع رجل اصم او ابكم او مقطوع الذراع
قفص
علاقة مع امراة لها ذراع واحد
سلسلة وطوق
علاقة مع امراة لها ذيل
علاقة مع انثى القنطور
ملكة البلوجوب. ملكة الشرجى او الجانج بانج او القذف الانثوى. بلوجوب كوين. انال كوين. جانجبانج كوين. سكويرت كوين
علاقة مع الهة رومانية او اغريقية او فرعونية او اسكندنافية
او اله. او اله ابراهيمى او هندوسى الخ.
علاقة مع نبى ابراهيمى او نبية ابراهيمية
جانج بانج امراة وخمسة رجال
علاقة عبر الزمن
ثلاثية رجلان وامراة او امراتان ورجل
جانج بانج معكوس رجل وخمسة نساء. الوغد المحظوظ
رباعية او اورجى
نحيفة
ايلاج مزدوج
ايلاج مزدوج شرجى
ايلاج مزدوج مهبلى
حك ايرين معا
جنس فى الطين او الوحل
قذف منوى داخل الفرج يسمى فطيرة القشدة كريمباى
علاقة مع رجل او امراة من جنسية او دولة اخرى
علاقة مع رجل من دين مختلف او مذهب مختلف
انجاب من رجل غير الزوج برضا الزوج
انجاب توامين كل منهما من رجل. حالة نادرة
علاقة مع امراة من كوكب اخر او كون موازى
علاقة مع امراة مستنسخة او متناسخة الروح
مثلية ذكرية
مثلية انثوية
لعب ادوار او تمثيل
ارتداء ملابس او ازياء معينة تاريخية او خيالية او لمهن
تبادل زوجات او ازواج
دياثة
امراة حبلى مع اخر
صفقة
تسديد دين الزوج او الابن
جنس مقابل نقود
جنس بالاكراه او قسرى
مدير وسكرتيرة
المدير وزوجة الموظف
شراء امراة
علاقة مع مشهور او مشهور فى اى مجال بالحاضر او الماضى
BDSM
معاملة كطفل او كطفلة بملابس والعاب وحفاض وبزازة
Adult babies or infantilism

فانتازيا. خيال علمى او سياسى او رياضى او تاريخى او فنى
CFNM نساء مرتديات ملابسهن مع رجل عار يلاعبنه
حفل وداع عزوبية ذكرى او انثوى
كمال اجسام رجل او امراة
بروفة
مطعم
بار
حظيرة
مزرعة
طائرة
ثكنات عسكرية او معسكر
موتوسيكل
ليموزين
قارب
بحيرة
اوتوبيس سفر شخصى RV
Campfire
مسجد
كنيسة
مدينة جامعية
عيادة الطبيب او الطبيبة
سلالم
نادلة
قطار
محل او متجر
اوتوبيس
راهبة
شيخ
حجاب او نقاب الخ
رجل دين او امرة متدينة اخوانية او سلفية او او
Audition
شاطئ او مصيف
ثوب زفاف
عروس
مكتب عمل
تيت جوب titjob
هاندجوب
بلوجوب
فووت جوب
بكينى
شعر ازرق او اخضر
ازياء حقيقية او خيالية
كولون او بانتيهوز
منتجع
مصارعة وخناقات فتيات
شعر مصبوغ
مدلك او مدلكة
قيود
ممانعة او تمنع او تقريب وابعاد
غابة
رسوم متحركة او انيمى
كونيلنجوس او لحس فرج
كامشوت او فاشيال .. قذف على وجه او صدر او ظهر او على الشعر او القدمين او العين الخ
مدرسة او معلمة
شيرليدر . رئيسة مشجعات فريق كرة قدم او بيسبول امريكية
طبيب
طبيبة
ممرضة
شعر مجعد
كعثب مشعر
كعثب حليق
عاملة التوصيل الدليفرى مثلا للبيتزا
التسلط والخضوع
تسلط رجل
تسلط امراة
حقنة شرجية
سكرانة
دلدو
فض بكارة
اوضاع الجنس
فتشية القدم
فتشية الدمى
خادمة
فتاة ايمو
تاتو او وشم
خزامة او piercing
نظارة
تدليك او ماساج
ماكينة الحب
ذات الجسم المطاطى او المراة الكاوتشوك

ام صديق
صديق الاسرة
امراة بدينة
رجل بدين
صديق الابن
ملاعبة المهبل او الشرج بالانامل fingering
ملاعبة او ادخال اليد فى المهبل او الشرج fisting
Scat
فى الجمنازيوم
ملابس جلدية
ملابس داخلية او لانجرى
امراة تحمل رجلا او العكس lift and carry
امراة مفتولة العضلات
دورة المياه او التواليت
امراة لاتينية
ملابس لاتكس
ميلف
فتشية المال او النقود
فتشية الذهب
فتشية الاير الضخم او الكعثب الضخم او البظر الضخم
فتشية الاير الاغلف الاقلف غير المختون
ملابس عسكرية
عادة سرية انثوية او ذكرية
عادة سرية متبادلة
طمث او حيض
نايلون
اكسهبشن exhibtion
هدية. امراة هدية او ابن هدية
عجوز وشابة
عجوزة وشاب
التحكم فى الاورجازم
الجينز
لعب بالكوندوم الملئ بالمنى
محامى او محامية
حلى ومجوهرات
مانيكور
مكياج
رجل اسيوى وامراة بيضاء
ضابط شرطة
ضابطة شرطة
عرى عام. عرى فى الاماكن العامة
تقليد افلام مشهورة parody
ملابس مبللة
فتاة ذات ضفائر
حلق الكعثب
السجن
ازياء عصور اقدم
جلد بابسوط
صفع او بصق او شتم وابتلاع بصاق
Pinup
لعب ورق والجائزة زوجة او امراة الخاسر
جوارب قوس قزح او شبيكة
بنطلون يوجا او فيزون
جنس الواقع
لحس الشرج ريمجوب
افلام البورن الكلاسيكية او الرترو او الفنتاج
لص
خدمة الغرف
امراة طويلة
فى السينما او دار العرض السينمائى
سكرتيرة
ساونا
رجل يرتدى ملابس ومكياج امراة
امراة بملابس وهيئة رجل
شورت
عيد الحب
عيد الام
عيد الزواج
عيد الميلاد
التغطية بعلم البلاد كملاءة فوق العرى او ممارسة الجنس فوقه
Ky والزيوت
الاستحمام
النوم . الجنس مع النائمة او المستحمة
اغراء طويل
تلصص
ذات الشعر القصير
مصاصة دماء
زومبى
اهانة لفظية
شعر مستعار
كريسماس وماما نويل
يخت
معالجة therapist
سمسارة عقارات

أشعار ماجنة وفاحشة وفاجرة بقلمى

أشعار ماجنة وفاحشة وفاجرة

Ahmad Ben Tohotmoss

طاردها العاشقان
ركضت هاربة منهما
لكن لحقاها
وقبلها الاثنان
تملصت منهما
وقالت أفي تتشاركان
لست وليمة
قالا الك خد بل لك خدان
وقبلاهما الاثنان
قالا الك نهد بل لك نهدان
ولمسا كما يريدان
يا ويلى كل النساء يعشقهن واحد
وانا يلتهمنى اثنان

Ahmad Ben Tohotmoss

ثلاثينية عاشقة

رأته من نافذة منزلها خارجا
من مدرسته الثانوية.
فاسرعت تركض بلمح البصر
تتعقبه تاركة اطفالها بالمنزل

حتى مشى فى شارع مهجور
فالصقته للحائط
واقتنصت منه قبلة
رغم مقاومته الشديدة
كانت اقوى منه.
واحمر خجلا

وتركته وعادت
منتصرة مبتسمة

Ahmad Ben Tohotmoss

الحبلى العاشقة

حبلى هى ومروية حديقتها للتو ورطب البستان
عادت للمنزل سكرانة بعدما التقت العاشق الولهان
فوجدت زوجها والد طفلها نائما ليس فقط نعسان
فجردته واعتلت صهوة الجواد المستلقى العريان
فصحا الجواد واشتكى من زلاقة الكعثب والشفتان
فقالت له اخرس واسبح بطيرك فى ماء كالجمان
ماء حبيبى البستانى الحاذق وتمتع وليمتزج الماءان

حتى يفيض كعثبى ممتلئا كما امتلا منى باللبن النهدان

 

 

 

Ahmad Ben Tohotmoss

كنت مدير زوجى وكنت زير نساء
كنت مصرية وكنت انت من بلاد غرباء
شاهدتنى فى حفلة عمل مع زوجى واحببتنى يا ابن الخبثاء

وتحرشت بى عند الشرفة وحاولت ضمى وتقبيلى فصفعتك بيدى الملساء
فغضبت جدا واشتعلت رغبتك بى واشتهاؤك لى وبلغت عنان السماء
واقسمت ان تذلنى وزوجى وتخضعنى لرغبتك الرعناء
وباليوم التالى اتخذت قرارك بفصل زوجى من عمله وعدم البقاء
فسارع اليك يرجوك ويتوسل لئلا نجوع انا واولادى الابرياء
ولكنك صممت ولم ترجع عن رايك ولم تستجب للرجاء
وقلت له انى اشتهى وصل زوجتك الحسناء
فلو اردت العودة الى عملك واطعام اولادك الصغراء
فاستجب لرغباتى واجعلنى سعيد السعداء
والا فارحل وسلم عهدتك ومكتبك لكبير الامناء
فرفض زوجى طلبه بشدة وثار وغضب وحبس البكاء
وتحير وتردد واخيرا رضخ له وقال ساشاور زوجتى النهداء
وجاءنى زوجى وقص على ما اصابه من مصيبة وبلاء
رفضت بشدة ما عرضه على ولكن كيف اجنب اولادى البؤس والتشرد والجوع والشقاء
ومع ذلك اعجبنى ان هناك رجلا مجنونا بى عشقا لهذا الحد من الاشتهاء
ورحت وجئت وذهبت بالغرفة حائرة لا ادرى بين الخوف والاغراء
وقررت اخيرا كارهة وقلت بلغه انى موافقة وطلبه حاز الرضاء
فابلغه فقال المدير انا نزورك انا وزوجتى ببيتك هذه الليلة البيضاء
ولكن ابلغ زوجتك بمواصفاتى لملابسها الداخلية والخارجية التى بها تستقبلنى استقبال الاحباء
وارتديت له كما شاء بالداخل والخارج وطرق الباب وزوجته وجاء
واصر ان يجلس زوجى فى ركن الغرفة ليراقبنا بليلتنا الاولى معا الحمراء
وفوجئت ان زوجته تشتهينى ايضا وانها مساعدته فى مغامراته مع النساء
تفتح له ساقى وترفعهما وتجهزنى له وللمعركة واللقاء
ورغم ان الولد كان نائما الا ان ابنتى ذات العشر اعوام كانت يقظاء
وجاءت يدفعها الفضول لتدخل الغرفة وترى اجتماعنا وتراقبنا بعينها النجلاء
فقلت لزوجى اخرجها قال المدير كلا بل دعيها تكون على حبنا من الشهداء
ولتتعلم اصول الحب وشطحاته ومغامراته وعجائبه ولياليه الليلاء

 

 

 

*****

 

 

Ahmad Ben Tohotmoss
امى وفطيرة القشدة

طوال اعوام طفولتى تصنع لى امى تورتات

واشهى حواذق وكعك وفطائر وحلويات

واليوم قررت ان اكافئها وامنحها فطيرة قشدة بالذات

كنت دوما اراقب امى واعشقها منذ كان عمرى عشر سنوات

وبالخامسة عشرة بدات اتلصص عليها وهى بالحمام من المستحمات

كانت جميلة فاتنة من شعرها حتى انامل قدميها والسلميات

وبشرتها تلمع بالماء وشعرها الطويل وكأن زيتا يغطيها باجمل المنحنيات

وتاتى الى غرفتها الزوجية وتجلس الى المرآة او تقف متغزلة بنفسها وهى من العاريات الحافيات

تلثم فم صورتها الزجاجية وتمشط شعرها وتداعب الخصلات

واقف انظر لها من الباب الموارب واتمنى ان اقوم معها بعمل الماشطات

وادللها واحملها على ذراعى وانيمها على الفراش كالملكات

وبالسابعة عشرة من عمرى وعمرها سبعة وثلاثون من السنوات

ركبنا اوتوبيسنا الملاكى الضخم الخاص المجهز بمطبخ وحمام وسرير كالبيوتات

ركبناه مع ابى لنطوف ونجول بمدن ومعالم وطول وعرض البلاد

انه اوتوبيس حبنا وحش الاسفلت السريع يشق وينهب الطرقات

ويسير بنا بالليل والنهار والصيف والشتاء والصحو والمطر ويتنقل بين القرى والبلدات

انه اوتوبيس حبنا فيه اغريت امى وفيه كنا حبيب وحبيبة ومارسنا الغراميات

اغريتها ووافقت بعدما الححت كثيرا ومانعت طويلا طويلا العديد من المرات

وابى نائم ووقفنا باوتوبيسنا فى شوارع المدن وبين البنايات

ونزلنا نجلس على الرصيف هى بثوب نومها وروبها وحليب ايرى يتقاطر من دهليز وردة كعثبها ومن البتلات

فطيرة قشدتى بداخلها وتنز خارجة تزين بساتين عشقها واكمام الجنات

وافاق ابى ذات مرة وضبطنا متلبسين بالعشق المحظور والخيانة وانصرف غاضبا يدعو بالويلات

وصب على امى جام غضبه وصراخه لكنها كانت له من المواسيات

واحتار وخاصمنا شهورا ثم ما لبث ان رضى بالامر الواقع ولعله يكون معنا يوما احدى الثلاثيات

 

 

 

************

 

Ahmad Ben Tohotmoss
المتبنى

 

كبر الطفل وصار شابا
فى كنف والدين بالتبنى الرحيم

وتوفى الوالد. وعاش الشاب
راضيا بحنان والدته بالتبنى الرؤوم

عرف منها اسم امه الحقيقية
التى حملت به وهى مراهقة وتخاطفته الظنون

قرر ان يسافر للبحث عنها فى محافظة بعيدة
ومدينة بعيدة ليعرفها بنفسه ويذرف الدمع الفرح الهتون

فلما التقاها انجذبت اليه بشدة
وعشقته كرجل وحبيب وتردد وكان عن اخبارها بحقيقته من المحجمين

ودعته الى منزلها مرارا وكانت تخطف منه
قبلة او عناق او تغازله وتعامله كالجوهر الثمين

وهو تتنازعه مشاعره ما بين اخبارها او الاخفاء
عنها وكان فى الامر من المترددين

لم يكن يشعر نحوها بشعور ابن تجاه امه
بل كانت جذابة فاتنة شابة وكرجل بامراة كان بها من المغرمين

وذات لقاء بمنزلها افصح لها عن اسمه وحقيقته
مما افزعها وصدمها وكان لمنزلها من المغادرين

وقاطعها زمانا ولم يكن عنها من السائلين

لكنها فاجاته ذات ليلة وجاءت الى منزله
فى غاية الشوق والعشق والفجور والمجون

استسلما لمشاعرهما وتقبلت منه مقام العاشق
المغرم والزوج الوفى الامين

لتقر به عين امه ولا تحزن ولو بالفعل الفاحش المشين

وتعددت لقاءاتهما الغرامية ولوعة العشق تغرقهما
فى الحب المحارمى الاثيم

حتى حبلت امه بابنه وحفيدها
وقرر ان يتزوج المراة التى احبها من سنين

بثوب زفاف وخاتم زواج ودبلة ذهب
عليها اسمه وتاريخ الاقتران العظيم

ورفضت والدته بالتبنى الامر بشدة
واتهمته بالتهور والطيش والجنون

ولكن كل العواصف تقهقرت متراجعة
امام جبال الحب الصخرية الراسخة بين احمد وامه زوجته نسرين

واقاما حفل زفاف نهارى رائع وتزوجا وانجبا اربعة
نصفهم بنات ونصفهم بنين

 

 

 

Ahmad Ben Tohotmoss
انا وامى وابى واختى وحبيبها بالمصيف. اسخن من يوليو

خرجت من غرفتى وسمعت صوت اهات
تصدر من غرفة اختى وحبيبها وكر ملذات
وتلصصت من الباب الموارب فوجدت
اختى وحبيبها عراة حفاة باحد اللقاءات
كان والدانا متحررين ويسمحان لانفسهما
ولاختى وحبيبها بكثير من الغراميات

وسمعت من غرفة ابوى ايضا غنجا وانات
فذهبت واصبع بطنى واقف امامى يقودنى كالجندى بالمعسكرات
وواربت الباب بخفة ورايت ابى وامى فى امتع اللحظات
ومحراثه يذرع ارضها المشعرة جيئة وذهابا باروع الخطوات
وحانت منهما التفاتة فشاهدانى وضبطت متلبسا بالتامل والنظرات
فناديانى معا وقالت لى امى لا تخف هلم وقالت ابى هلم يا حلم الفتيات
واقتربت اخبئ وقوف محراثى شامخا بيدى فقالت امى لا تخفى ممتع الجميلات
وصدق ابى على كلامها وقالا راقب حبنا حب السموات
وراقبت بدقة عن قرب وكثب محراثه وارضها ومددت يدى اداعب بطن امى وارضها والحلمات
وقالت لى امى داعب محراثك بيدك يا بنى فلست لذلك من الممانعات
ثم قالت لابى هلم اذهب فاحضر ابنتنا وحبيبها ايضا لتكون معنا من المشاركات
وعاد ابى وخلفه اختى وحبيبها مثل الجميع عراة حفاة وهى ضاحكة من المبتهجات
وكانت امى هى الزعيمة الآمرة فى القصة كلها ورئيسة المهيمنات
فقالت لاختى تعالى واستلق جوار امك التى تحبك ولك من العاشقات

وقالت لابى امسك محراث حبيبها ودلكه ثم جره وضعه فى كعثبها بين الشفرات
وهكذا فعل ابى وفتح شفاه كعثب اختى وادخل محراث حبيبها بين الثنايات

واستلم ثلاثتنا اختى نداعب شعر كعثبها وبطنها والحلمات
ثم نهض عن اختى حبيبها وجلست تلعق محراثه وابى من خلفها بمحراثه يحرث ارضها بالذ الطعنات

وقالت امى هلم يا حبيب ابنتى فامتع حماتك بمحراثك وما يتقنه من الضربات
واتخذ حبيب اختى مقعده بين رجلى امى ودفع بمحراثه الى احلى البساتين واشهى الجنات

ثم قالت امى لابى هلم ايها الكسول فدع ابنتنا ولا تنزل بذور محراثك بها واذهب الى حجرة المعدات

معدات المتعة والارجوحة والمراهم والزيوت ولمتعة الخلف الكرات
وجاء ابى وحبيب اختى معا الينا من غرفتهما المغلقة المخصصة للمتعة الجماعية مع اخرين واخريات

جاءا بالارجوحة وبقية المعدات

ووضع ابى محراث حبيب اختى فى فمه ومصه حتى انزل وابتلع البذرات

ووقفت انا وحبيب اختى متجاورين نلاعب محراثه بمحراثى ونتبادل القبلات الفرنسيات

فقالت امى اشد ما يبهرنى دوما ويعجبنى تبادل الغرام بين رجلين قويين مفتولى العضلات

وان يضع احدهما محراثه فى جوف عجيزة الاخر ويحرثه كالعاهرات

وبصقت امى فى فمى وفم اختى وبصقت فى فمها وتبادلنا مع ابى وحبيب اختى تبادلنا البصقات

وغطت بيديها الكرات بالزيت والمرهم وادخلتها كرة تلو اخرى فى هوة عجيزتى بعدما كانت قد ادخلت اصابع يدها هناك قبلا وحظيت من اختى فى ذلك ببعض المساعدات

وقلت لها اماه اريد ان اكون لك بمثابة الازواج من الزوجات
وامتع بمحراثى ارضك عشقى الاول والاخير يا اشهى البساتين واجمل الجنات

قالت امى كلا ليس قبل ان يتخذك ابوك متعة لمحراثه ويذرعه بعجيزة ابنى الاصغر اشهى العجيزات

واخرجت من اعماق عجيزتى الكرات

واجلستنى على الارجوحة ولعقت بلسانها وكأن لسانها محراث رجل نشط يمتعتنى باغرب المتعات

واختى تهلل لها منبهرة بما يجرى وسيجرى واننى ساكون لابى مصدرا للملذات

ثم امسكت امى محراث ابى وضغطت رأسه فى هوة عجيزتى حتى ادخلتها خلف حلقة العضلات

فقلت بحذر يا ابى فان محراثك تسع بوصات

قالت امى بتسلطها الذى يمتعنى اياك يا اباه فاخرس يا فتى فلن ادعه يتوقف الا حين تلامس بشرتك كراته المشعرات

وتصبح بداخلك كل التسع بوصات

قلت كلا يا اماه انه ضخم جدا وما تامرين به ليس من الممكنات

قالت اخرس وتوقف عن التصرف كطفل مدلل افسده الدلال وخذه كرجل فليس بقانون امك مستحيلات

وظلت تدلك محراثى واختى وحبيبها من حولى يداعبان لى الحلمات

واستغرق ابى عشر دقائق ومسح جبينه من العرق اخيرا وقد ادخله كله ولامست بشرتى كراته الكبيرات

فقالت لى امى عندئذ ارايت يا روحى الان سيبدأ المرح الحقيقى وبالفعل تحققت الكلمات

وبدات استمتع بالشعور الغريب وما تقوم به كرات محراث ابى على بشرتى من صفعات

وامى لا تكف عن اسعاد محراثى بقبضتها واللمسات

وقالت لى امى والان يا بنى الا تزال تريد من ابيك اخراج محراثه منك ولا تزال متضايقا من الطعنات

قلت لها كلا اياك ان تخرجه منى يا ابى وتمسكت به كالفاجرات

وامتعنى ابى لوقت طويل ولم اكن اريده ان ينتهى بل يبقى للابد ولكنى عرفت بوجهه بوادر بلوغه ذروة الذروات

فقلت له اغرقنى يا ابى اغرق اعماق عجيزتى بحليب محراثك الغزير كالفيضانات

وكما رجوته فعل تماما واغرق اعماقى بكتل ضخمة هائلة من حليب محراثه وعبوات

ثم جلست استريح وجاءت امى واختى وكل منهما جلست على محراثى قليلا لاعاملهما معاملة الازواج للزوجات

 

 

 

Ahmad Ben Tohotmoss
اعجوبة الزمان

اعجبته وكان صديق زوجها
فدخل مع زوجها فى رهان
ان زوجها يعلم ان صديقه لا يقاوم
فاجر ومحترف وناجح فى خطف النسوان
يخطف الزوجات من ازواجهن
وعلى فراش العشق يلتقى الفاجران
فقال ان زوجتى وفية
ويستحيل ان يكون لك بقلبها وفرجها مكان
قال اذن نتراهن وتراهن الرجلان
واغراها ابن الابالسة وفتحت له الساقان
واقام بغرفة فى بيتهما وكل مساء للحب يتطارحان
وتعود متعبة لتستلقى جوار زوجها الغاضب حد الغليان
يتقرب منها فترفض وتقول متعبة يا حبيبى فحبيبى ديدبان
وحين اقترب الصيف قرر الصديق اصطحابها لاجازة يسترخيان
ومكثا شهرين معا وتركا خلفهما زوجها تتخطفه الاحزان
خطفت زوجتى منى واسرت قلبها وبدنها ايها الثعبان
وحين عادا وجدها قد غطت ظهرها وذراعيها باجمل الاوشام
وشكت حلمتها وبظرها بحلقات فضة وباذنيها قرط عناقيد جمان
ومنحت زوجها هدية قبل وداعهما لصديقه الماجن الفنان
فحملاها واقفين وهى بينهما وكل من الثلاثة عريان
وتقافزاها لاعلى واسفل كالقردة يقتحم قلعتيها ايران
وهى بالجورب الاسود المزخرف بورود الدانتيل تمسكه حمالتان
ويمسك الحمالتين حزام دانتيل اسود حول خصرها الريان
ثم اخرج احدهما ثعلبه من خلفها ووضعه مع الاخر من قدام
حتى اذا انفتح الشلالات اخصبا بويضتيها وتكون لها جنينان
احدهما ابن زوجها والاخر ابن عشيقها صديقه اعجوبة الزمان

 

 

 

Ahmad Ben Tohotmoss
كاميلتو سلايد

كانت زوجة تكتب قصصا جنسية
فضبطها صديق زوجها وهو موظف عنده ايضا وقرا هذه القصص الفاجرة الحسية

وابتزها كى تلتقى به لقاءا غراميا
فارادت اسكاته بهاندجوب ولكنه طلب تفريشا عاريا
كاميلتو سلايد بالانجليزية
وقال لها تجردى من ملابسك واجلسى على ايرى عارية حافية
فجلست ورفضت خلع بلوزتها العلوية
وغطى ايره وكعثبها بطبقات من الزيت الدهنيا
وقال لها تحركى بشفاه بئر عسلك الجهنمية
على ايرى من القاعدة حتى الراس المخروطيا
جيئة وذهابا للامام وللخلف تحركت وقد اقتربت من اللذة السماوية
وكان يحاول مرارا نزع بلوزتها عنها ولكنها تمنعه بحمية
لكن مع اقترابها من ذروتها تركته يجردها لتصبح عارية حافية
ومع تحركها المتواصل اخطات فدخل الاير كعثبها المهلبيا
بالراس فقط ولكنه امسكها واكمل دخول ايره الفولاذيا
كما ارادت تماما واشتهت رغم تمنعها ورفضها الاوليا
وصعدت وهبطت عليه مرارا ثم قالت اريد الوضع التبشيريا
حيث تكون فوقى ايها العاشق و اكون تحتك مستلقية
ورفعت ساقيها وتموضع بين اعمدة منبرها الرخاميا
وقالت له لا تنزل حليبك بداخلى فانى غير محمية
ولم اتعاطى لمنع الحمل اية عقاقير ولا ادوية
وكنت وزوجى ننتظر طفلا المعيا
فجئت انت يا حبيبى بايرك الاطول والاعرض لتنافس زوجى على
وتكون ابا طفلى العليا

 

 

Ahmad Ben Tohotmoss
من اجلها

 

ذهب وزوجته لاحد اندية الجمنازيوم الرياضية
ليحصلا على عضوية
لكن تكاليفها كانت غالية
فتقربت الزوجة وسط استغراب زوجها من المدرب الرياضيا
وقالت له الا يمكنك تخفيض ثمن العضوية
مقابل بعض المداعبات الغرامية
واخذت تداعب محراثه من فوق سرواله القطنيا
لكنه صدها وقال اوافق ولكن ليس معك بل ان مص لى زوجك ايريا
رفض الزوج بشدة ونهره وقال انا لست مثليا
قال المدرب نعم انت لست كذلك ولكنها صفقة عادية
لتخفض عنك وزوجتك ثمن العضوية
ودخل الرجل غرفة جدرانها شفافة زجاجية
وتبعه بعد تردد الزوج ووقفت الزوجة تشجعه من الجهة الخارجية
وجعله الرجل ينزل له سرواله ويبدا بالمص الحاميا
وفوجئت زوجته بطول وعرض المحراث الاسطوريا
وقالت ليكن الله فى عونك يا زوجى ذا الحظ الرديا
واعترض الزوج وقال لن استطيع يا رجل مص هذا العملاق الجهنميا
وهو فاتح فمه يتكلم بذلك انتهز المدرب الفرصة ودس محراثه بين شفتى زوجها بطريقة وحشية
واضطر الزوج للمص بعد محاولات تملص ورفض واستسلم لمصيره العجائبيا
وجاءت صديقة الزوجة تلقاها وقالت لها الزوجة انظرى فانى لا اصدق بعد ما يجرى لزوجى الا بالرؤية
ونظرت الصديقة وتعجبت من رؤية زوج صديقتها على ركبتيه يمص محراث المدرب الرياضيا
وقالت ليتنى اصور هذا المشهد الساخن بالكاميرا الخفية
ساتى بالكاميرا حالا وابدا تصوير فيلمى الاباحيا
ولكنها نسيت واسترخت على الكرسيا
وسمعتا بعد قليل صراخ وضربات لحمية
فنظرتا فوجدتا المدرب قد دفع الزوج على يديه وركبتيه ودس محراثه فى هوة عجيزة الزوج الضيقة المحمية
رغم رفض الزوج وتملصه صياحه انه ليس مثليا
وترديده انه لا يزال بكرا وعذريا
لكن المدرب قبض على جنبيه بيديه القوية
وبدا مشوار تحويله الى المثلية
بشكل قسريا
وقالت الزوجة للمدرب كلا دع زوجى لم نتفق على ذلك بل اتفقنا على المص دون البقية
فقال المدرب سامنحك عضوية خاصة ممتازة وامتيازات غير حصرية
فلانت الزوجة وقالت حسنا تحمل يا زوجى فهى لحظات وننتهى من هذه الصفقة المالية
وتعجبت صديقتها من انقلاب حالها وتحول لهجتها من القسوة لتصبح طرية
وبعد فترة ابدية
اختفت الالام الرهيبة التى احسها الزوج وتبدلت بمتعة علوية
تعجب منها الزوج وبدا من روعة احساسه ان يتحول الى ناشط متعاونا فى العملية
وانتصت محراثه بشدة وهو يعود بعجيزته منجذبا نحو حجر ومحراث الرجل الشيطانيا

فلاحظت الصديقة فقالت ساصور ذلك قد اصبح المشهد ساخنا جدا وحاميا
ولاحظت الزوجة فقالت لزوجها ماذا فعل بك ذلك اللعين. كفاك انهض الان وما تم كافيا
قال المدرب لم انتهى منه بعد ولم تنتهى بيننا الصفقة الحسية
ونهض المدرب جالسا على كرسيه من جديد وقالت الزوجة الان فرصتك زوجى فاهرب وتعالى اليا
لكن الزوج نهض فعلا ولكن ليقعد على محراث المدرب الرياضيا
وقال له المدرب ولد مطيع جيد واستمر فى امتاعه الغريب للزوج المنساق له على نحو سحريا
وبعد قليل صاح الزوج وانطلقت مياه من هوة عجيزته اغرقت المدرب فضحك المدرب مبروك انها اول ذروة لك خلفية
وجاء جموع متدربين ومتدربات للنادى ووقفوا يتفرجون ويتفرجن بانذهالية

ومن شدة المتعة التى احسها الزوج صاح وقال ليس هذا ولكن محراثه عصاه وانطلق بالحليب الغزير كالرشاش الاليا

واغرق زجاج الغرفة الجانبيا
واخرج بعد قليل المدرب محراثه واندفع هو الاخر يغرق الغرفة بالحليب اللؤلؤيا
وصورت الصديقة كل شئ منبهرة وصفقت الجموع ولملم الزوج ملابسه خجلا وانصرف خارج المكان بطريقة درامية
وقال المدرب للزوجة انا عند وعدى واعطيك الان عضوية مجانية
قالت ماذا فعلت بزوجى قال سياتى مرارا بعد ذلك اليا

 

 

Ahmad Ben Tohotmoss
ادعاء العفة الجنسية سمة المسلم والمسيحى والملحد والعلمانى والليبرالى فى الشرق الاوسط. عليهم اللعنة اجمعين. وانى منهم برئ

 

 

 

Ahmad Ben Tohotmoss
عزيزى كونك بارد جنسيا او عديم التنوع والطموح والشطح الجنسى فهذا لا يعنى ابدا ان كل الرجال لابد ان يكونوا مثلك والا كانوا مرضى او شواذ الخ من تهم الشرق الاوسط وعقده النفسية والجنسية .. وكون زوجتك باردة ايضا لا يعنى ان كل النسوة باردات ويخفين ولا يتكلمن عن الجنس .. وان تجران وبحن خرجت لهن يا شيخ الفيس الملحد او المسلم لتتهمهن بالمرض والوقاحة او بانهن رجال متخفون باسماء نساء

انا شخصيا لا ادعى العفاف فى خيالاتى. وزوجى يكفينى جنسيا لانه يلعب معى كل الادوار ولدينا الدلدو والالعاب المختلفة وكأننا الف شخص وشخصية .. فلسنا مثلكم .. وخرجت للفيس لانقل تجربتى وانشرها واكون مثالا لنساء الشرق الاوسط يحتذين به. ومثالا يتعلم منه رجال الشرق الاوسط كيف يكون السكس المتنوع والرائع

 

 

 

Ahmad Ben Tohotmoss
احبيبتى حبيبة قلب ناهد ننام عاريتين حافيتين متجاورتين
اتاملك من قمة راسك حتى اخمص قدمك. ما اجملك واشهاك
اشم عطرك واضع انفى فى شعرك. والمس باصابعى اصابعك
اتامل اظافرك واصابعك. كم اعشقك حبيبتى. واشعر بسخونتك
وانظر فى عينيك الجميلتين طويلا طويلا لا اشبع من الغرق فى بحارهما العميقة. واسمع صوت انفاسك واشعر بدقات قلبك المتسارعة بسعادتنا تتنافس فى تسارعها مع دقات قلبى.
احس بسخونة بدنك تحت اناملى وارتجافك كلك من لمساتى
اهمس لك واقبل اذنك وانفخ فيها. واراقبك وانت تتاثرين بلمساتى لك وتتغير نظرات عينيك وانفاسك وتتململين من السرور العميق واللذة الغامرة.
لديك نهدان اجمل من نهودى. وصوت ناعم كنعومة صوتى. وملمس ناعم كملمس جلدى. ولحم طرى مثل لحمى
كاننا صورة منعكسة فى المرآة. تعرفين مشاعرى افضل من رجال الشرق الخشنين والعديمى الاطلاع والطموح
تعرفين مشاعرى واعرف مشاعرك. وكل منا تصفف للاخرى شعرها الطويل امام المرآة. وحين نتعانق تصطدم نهودنا العالية
طراوة على طراوة. وحلاوة على حلاوة. وتتعارك قدماى مع قدماك. واشبع عينى بالتقاء ساقيك بجنتك المشعرة احيانا والحليقة حينا. ووردة كعثبك المتهدلة الاوراق والبتلات و الزر الجميل متصلب اعلاها. تلمع بالندى السكرى الذى ينادى لسانى لتذوقه.
ونرتدى ثياب سهرة طويلة مفتوحة للساق. وتسيل سوائل كعثبك الحريرية غزيرة على اناملى. وكذلك سوائل كعثبى على اناملك.
ويراقص لسانك لسانى. وامص ريقك وابتلعه متلذذة. اتسلط عليك احيانا وتتسلطين على احيانا. الحس خدك.
ونداعب الحلمة فى الحلمة والنهد فى النهد.
والثم وردة كعثبك وامتص كل العسل الصادر منها
ونجلس متشابكتين مثل مقصين مفتوحين متداخلين ومتحابين. وبمنتهى الدقة فى التصويب احك وردتى فى وردتك ونفتح افواهنا ونغمض اعيننا مع اللذة التى لا تماثلها فى شدتها لذة حتى يختلط عسلى المنطلق مع عسلك وتعلو اهاتنا وغنجنا https://fbstatic-a.akamaihd.net/images/emoji.php/v5/u76/1/16/1f48b.png💋https://fbstatic-a.akamaihd.net/images/emoji.php/v5/u76/1/16/1f48b.png💋https://fbstatic-a.akamaihd.net/images/emoji.php/v5/u6c/1/16/2764.png

 

 

 

Ahmad Ben Tohotmoss

 

 
انتقام الكريمباى

جاءت امى الى المنزل مع صديقتها المتزوجة ذات العيال مثلها من نادى الديسكو الليليا
وكانتا تغريان هناك المراهقين الصغار الذين بالجامعة او بالثانوية
وكانت امى وصديقتها تمارسان الحب والعشق المثليا
بشكل يوميا
وذات يوم جاءت امى مبكرة من عملها ومن السفرية
ووجدت ابى نائما على فراشهما بغرفتهما عاريا
فنزلت بفمها على محراثه لتمصه فشمت وتذوقت عبق ومذاق كعثب امراة اجنبية
قالت غاضبة فى نفسها لقد خاننى هذا اللعين لتوه مع امراة مبهمة يا ويله
وزاد الطين بلة انه نطق فى نومه اسم سمية
قالت من ايها الخائن تكون سمية ؟
وسمعت ضوضاء بالحمام فاقتحمته وخرجت مراهقة فاتنة تجرى عارية حافية
انها سمية
نهضت ابى وطردته امى من المنزل فوريا
وهى تلعنه وتشتمه باقذر الشتائم الجنسية
وحكت لصديقتها وهما تمارسان الحب اللزبيانيا
وضحكت صديقتها واعتبرته حديثا فكاهيا
وامرا عاديا
وعادت امى الى المنزل ووجدتنى انا ابنها المراهق البالغ عمرى عشرا وثمانية
وجدتنى اشاهد فيلم لزبيان اباحيا

وتطير انامل يدى فوق محراثى العاريا
وانسحبت امى فنظرت الى الحركة الخافتة الفجائية
فوجدت امراة من ظهرها وشعرها الكستنائيا
عرفت انها امى الرائعة الفائقة الحسن والجمالية
وقمت وذهبت متلصصا الى غرفتها فوجدتها بلحظة متعة حسية
كانت على الفراش مستلقية
وبيدها الدلدو الهزاز تدخله وتخرجه فى جنة الجنات الامومية
وحانت منها نظرة فوجدتنى واقفا وتلبست بفعلتها الخفية
ورايت كعثبها دون دلدو مفتوحا رطبا جدا وورديا
وذهبت عائدا الى غرفتى وذهبت ورائى بعد هنيهة
تقول لى ان لجميعنا حاجاتنا الجسدية
قلت لها اسف امى فقد شاهدتنى هكذا فذهبت لاعتذر منك فوجدتك مثلى تحتاجين لمسات من نفسك لجسدك المهلبية
سالتنى ان كنت قد علمت بشجارها وابى الصباحيا
وسالتنى ان كنت اعلم باقترافه خيانة زوجية
مع مراهقة من عمرى عرفها فى سوبرماركت محليا
ترددت ثم اعترفت لها بانى اعلم وانها ليست الفتاة الاولى التى ياتى بها خلال قيامك امى بسفرية
فسبته ولعنته كثيرا لمدة كالابدية
ثم تفرجت على معداتى الرياضية
التى استعملها لرفع الاثقال الحديدية
ورقدت عليها
كى تجرب بعض التمارين الرياضية
وكانت ترتدى تيشيرت وسروالا جينزيا
فخلعت التيشيرت وشاهدت نصفها العلويا
عاريا لا يغطيه الا سوتيانها القطنيا
وشعرت بالحرارة فقررت ان تتخلص منه ايضا
عربونا اضافيا
واستمرت فى التظاهر بانها تتمرن بالاثقال الفولاذية
وترجرج نهداها امامى وغرق مفرق سروالى بلعاب ايرى التمهيديا
وقالت لى امى انك رطب كثيرا وهى تلمس مفرق سروالى والبقعة المائية
ثم نهضت وفتحت التلفاز والفيديو تكمل فيلمى السحاقيا
وظلت تثرثر معى حول اقترابى حين دخولها عليا
اقترابى من اطلاق حليبى اللؤلؤيا
واوضحت لها اننى اعجبت بالرطوبة وانفتاح كعثبها الورديا
وانى اود تحسس نهدها المرمريا
قالت لى هلم فانى متشوقة لذلك يا حبيب قلب امك النارية
اانا اجمل ام بنات مدرستك الثانوية.
بالتاكيد انا مجرد عجوز ثلاثينية
لا جمال فى.
قلت كلا بل انت الاجمل والاصغر يا امية
وعلى ذلك اؤتيك موثقيا
وتحسست نهدها الرائع الزبديا
ولعقت شحمة اذنى وقالت ماما ستجعلك تشعر شعورا فردوسيا
ونزلت تلثم جوانب فمى ثم دست لسانها داخل فميا
وطالت قبلاتنا الفرنسية
ثم اطفأت امى التلفاز والفيديو وضوضاءهما العالية
وامسكتنى من يدى تقودنى الى غرفتها الكبرى الزوجية
حيث خانها ابى مرات لا نهائية
وجلست توبليس عارية النصف العلويا
ما اجمل نهودها الضخمة الكروية
كالزبدة الطرية
وتحسست اناملى نهديها وخصرها الحريريا
وفككت ازرار سروالها الجينز وانزلته وجردتها منها شيئا فشيا
ومارست الحب باناملى السحرية
على كل شبر فى ساقى امى وقدميها الجميلة المرمرية
ومدحت امى اسلوبى ومهارتى فى اسعاد حبيبتى التى هى هى
وعدت الى خصرها فوجدت غطاء كعثبها الدانتيل القماشيا
الكوكو قد غرق تماما وتشبع بعسلها الغزير السكريا
فانزلت عنها الكوكو وهكذا صارت امامى عارية حافية
وبدات الحس كعثبها بلسانى بشراهة غير عادية
حتى اهتزت كلها مرارا واطلقت عسلها الغزير لتغرق به وجهيا
ولحست كل قطرة سالت منها عسلية
ونهضت فضحكت امى من لمعان وجهى بعسلها الشهيا
ولحست بلسانها وجهى من اثر ذروتها الحامية
ثم قالت لى استلق يا روح قلبى على الفراش العجائبيا
وماما ستقوم بالعمل كله واضمك اليا
فاستلقيت وجاءت امى ومصت محراثى اللوذعيا
ونهضت وجلست مدخلة محراثى فى بستان بساتينها الاسطورية
وصعدت وهبطت مستمتعة تبث فى كيانى لذة لا متناهية
ورأت امى فى وجهى علائم قرب بلوغى ذروتى الجهنمية
وجلست مسترخية
وانا اطلق فى طريق جناتها الابراهيمية
حليبى القشديا
عشر مرات ينتفض محراثى مما ادهش امى ورأت فى رجلا استثنائيا
واندهشت اكثر لما وجدت محراثى لا يزال قائما لا يلين ولا ينكمش تضاؤليا
وقالت اهااا انه محراث مراهق طبيعيا
فقالت لى الا يزال محراثك قائما. قلت نعم اماه ايمكننا ان نمارس الحب مرة اضافية ؟
قالت لى نعم ولكن لنلتف معا دون اخراجه فانا اريدك فوقى فى هذه العودة النعيمية
وبالفعل فعلناها واستدرنا واصبحت تحتى وانا فوقها. وامسكت بقدميها
اقبلهما والثمهما وافرجها كالفرجار او الدجاجة الشهية
وبدات مشوار المتعة اعادة ثانية
ورن الهاتف اثناء تلذذنا ببعضنا ففتحته امى واجابت فاذا هو ابى طريد منزلنا الهائل الذى اطرافه مترامية
يتوسل لها ليعود وكنت انا توقفت عن الحركة فغمزت لى امى بعينيها غمزة تشجيعية
من اجل ان استانف متعتنا معا ومن اجل الاستمرارية
فاستانفت حركة محراثى داخل جنتها وابى يكلمها ويرجوها لتسامحه ويعود ليبيت بمنزلنا بلهجة اعتذارية
وظلت تتمنع عليه وترفض بثبات وكاننا لا ادك اعماقها الوردية
ولا احرك فيها ذروات قريبة غامرة عارمة شهية
ثم ضغطت زر كتم الصوت تسمعه ولا يسمعها وصرخت بغنج رهيب لبلوغها الذروة الفينوسية
اماه يا ربتى الرومانية
كم انت قوية
وفتحت الزر ووافقت على عودته وانا اروى جناتها وبستانها الكعثبيا
بحليبى الوفير الغزير للمرة الثانية
واغلقت الهاتف وقالت لى انهض يا بنى لا اريدك ان تبقى فلى مع ابيك لقاء لهبيا
وجاء ابى من بعدى وقد وضعت روبا شفافا على جسدها العاريا
وتشمم فى الغرفة اثار معركة حب حامية
شموع مشتعلة منيرة وزوجته شعثاء الشعر ارتوى للتو بستانها القمحيا
وهم بالخروج من الغرفة فقالت ببرود لو خرجت الان لا تعود للمنزل ثانية
واموالك لى
فعاد للغرفة وقال حسنا انا خنتك وانت خنتنى تعادلنا فماذا بعد يا غبية
قالت لقد تلطخ انفى فى شهواتك وفتياتك المدرسية
فمن العدل ان تاتى وتمنحنى تدليك جسد كامل فهيا
فجلس جوارها ودلك بدنها وتحاشى ما بين ردفي عجيزتها الطرية
حيث ينزل من شفاه كعثبها حليب الرجل الذى خانته معه غزيرا لا نهائيا
وفاجاته قائلة والعدل يقتضى ايضا ان تنظف بلسانك وفمك كعثبى من كل قطرة لبنية
وتبتلعها كلها والا فانت حر غادر المنزل وممتلكاتى تؤول اليا
فلحس كل قطرة ولكن الحليب كان لا نهائيا
فادخل لسانه فى عمق الطريق الداخلى الى جناتها الوردية
وامتص الحليب من منابعه وكان الحليب لا يود ان يكون منتهيا
واشفقت عليه اخيرا فجذبته وقبلته وشربت قليلا من المحلول الملحيا
ولكنه بعدها عاد يكمل مهمته دون ان تطلب منه وكان عملا تطوعيا
استلقى جوارها لينام اخيرا وقالت له لا باس ان تعود للمراهقات فلى عشيقى بل عشاقى وزواجنا مفتوح وربما نجعل مع مراهقتك الفاتنة ثلاثية او رباعية

شهوه الام وتعاطف الابن وصدمه الاخت – الاجزاء الاول حتى الرابع

شهوه الام وتعاطف الابن وصدمه الاخت
شهوه ام وعطف الابن

احب اعرفكم بنفسى وبالعيله المشاركه فى القصه

انا خالد 19 سنه عايش مع امى 40 سنه واختى 15 سنه بعد ما توفى ابى فى حادث عمل حصلت هذه الحادثه وانا فى ال15 من عمرى عشنا بعد ذلك على معاش ابى وفلوس التعويض بتاعه الشغل والحاله مستقره وانا بشتغل فى محل موبايلات والدنيا كويسه لحد يوم 25 يناير 2011 يوم مش هتنساه مصر والايام الى بعدها ان اكنت فى الشغل وفاجئه التلفوزين ذاع صور الناس الى فى الشوارع والميادين كل الحره اتلمت وتشوف فى ايه وناس تقولك يومين وهمشو وناس تقولك رجاله وناس تانيه اخدت ان دى فرصه ليها والخ الخ ساعتها امى نادت على اختى علشان تشوف انا فين وتطمن عليا علشان الناس كتير وبتجرى فى الشوارع اختى بتتصل بيا على التلفون طبعا انا مش سامع لانى كنت واقف مع الناس فى الشارع بتفرج عل التلفزيون امى قلقت اوى عليا نزلت هيا واختى يرحو ليا المحل يشوفو فى ايه طبعا اتفاجوء بالناس الى فى الشارع افتكروها خناقه نادت عليا واجبرتنى اقفل المحل اروح البيت دلوقتى معاها طبعا انا مش برفضل ليها كلام قفلت وروحت معاها لقينا ناس كتير فى الشارع والشوارع الى جنبا الحره كلها اتلمت روحت واخد امى واختى ومشينا بسرعه والزحمه كانت جامده وانا ورايا امى واختى وفى وصلنا البيت وطلعنا فوق ومش اتحركنا من قدام التلفزيون وامى حكمت عليا مش اروح الشغل خرجت اتفرج من البلكون وكل ستات الحاره فى الشبابيك والبلكونات كنت مركز مع الجيران الى قدمنا بيت الاستاذ سيده مراته وبناته الاتنين واقفين قدامنا مراته ست متحرره شويه فى اللبس وبنت عنداه 9 سنين وبنت عبير تانيه عندها 15 سنه زميله اختى فى المدرسه والى كان عينى عليها امهم كانت لابسه جلبيه بيتى رسمه جسمها ومش لابسه حاجه على شعرهاوبتبص فى الشارع البزاز طالع ربعها من الجلبيه وانا مركز معاها وبنتها عبيربتبص عليا بكسوف ومن تحت لتحت وانا مركز فى بزاز امها ومن كتر الهيجان حطيت ايدى على زبى لقيته وقف بسرعه وانا مندمج فى البزين ومتخيل وانا برضع فيهم وارضع فيهم زى البيبى فجاءه لاقيت امى بتقول ازيك يا ام عبير اخبارك ايه شيلت ايدى بسرعه وانتبهت لقيت امى واقف جنبى مش عارف بقالها اد ايه بس مش عارف شافتنى ولا لا انا من كسوفى وقف معاها وبعد عشر دقايق استاذنت ورحت القوضه بتاعتى افكر فى ام عبير وبزازها وريحت على السرير ونمت حلمت بام عبير وانا ماسك بزازها امص وارضع فيهم وجمسها النار دا قدامى عمال العب والحس كل شبر فيه رحت مستحلم قمت من النوم على ايد امى بتصحينى رحت ماسك ايديها وقعدت ابوس فيها وانا لسه مش فتحت عينى لسه فى الحلم فتحت عينى لقتها امى سبت ايديها بسرعه قلتلها فى حاجه يا امى قالتلى يلا علشان اتعشاء وانا زبرى واقف واللبن باين على البنطلون امى اخدت بالها قالتلى قوم اغسل وشك ولاا قولك استحما وعلى وشها ضحكه بسيطه وانا هجبلك غيارك بدل الى عليك دا ويلا علشان تتعشاء مخدش بالى من الى على هدومى غير لما قومت من على السرير عرفت ضحكه امى سببها ايه ومعنى كلمه استحمى رحت استحميت واتعشيت وطول ما انا قاعد امى بتبص عليا من تحت لتحت بصه مختلفه انا مختش فى بالى وخلصت اكل وقعدنا نتابع حال البلد من التلفزيون لقيت امى بتقولى ام عبير جايه عندنا دلوقتى علشان عاوزانى فى موضوع ان اهاخدها واخش اقعد فى غرفه الضيوف قولتلها الى انتى شايفاه يا حجه وجت ام عبير لابسه جلبيه هتتفرتك من عليها وبزازها عباره عن قنابل على صدها وعليها طييييييز جامده تلفت النظر بشكل ملحوظ كبيره مدوره ملينا بتتهز بطريقه جامده وانا مركز معاها من اول ما جتدخلت هيا وامى وقفلت عليها الغرفه من جوه ام عبير عليها ضحكه واجدع من اى شرموطه وعاليه انا سمعتها زبرى وقف عملت نفسى داخل الحمام ووقف ورا الباب اسمع بتقول ايه لقتها بتقول لامى انتى لسه صغيره ومن حقك لما تشوفى زبر او لبن زبى حتا تهيجى دا انتى عليكى جسم نار والواحده منا بتهيج لما بتشوف مشهد فى التلفزيون تخيلى بقا انتى ابنك مشك ايدك وقعد يبوس فيها اهتمى بنفسك وامى تقولها اعمل ايه يا ام عبير من ساعه ما الراجل مات وانا عمال احاول اتحكم فى شهوتى وحتا كسى بطلت اللعب فيه زى الاول انما الى حصل انهارده رجعنا لايام زمان ايام ابو خالد لما كان بيدلعنى ويمصهولى بس بقا علشان انا تعبت جامد ومش هلاقى الى يرحينى ام عبير قالتلها طيب ما تتجوز امى رفضت ليها رفضت تام علشان انا كبرت واختى ع ىوش جواز ومش ينفع ادخل راجل غريب البيت وان اهلعب فى كسى شويه واجبهم واريح نفسى شويه هما شويه هيجان وهيروحو لحالهم لقيت ام عبير بتقولها هروح انا علشان ابو عبير زمانه جاى من الشغل والراجل بقاله كام يوم مزاجه رايق وبيعمل واحد بمزاج امى قالتلها يابخت يا ماشى اشوفك بعدين ان اسمعت كدا جريت على الحمام وقفلت الباب عليا لحد لما سمعت صوت باب الشقه بيقل خرجت من الحمام قعت مع امى فى الصاله سرحان من كلام ام عبير عمال يردد فى ودنى جامد امى نادت عليا مرتين وهيا جنبى مش اخت بالى لحد لما بتقولى انتا خالد خالد سرحان فى ايه يا حبيبى قولتها مفيش يا امى انا هخش اريح فى قوضى شويه نمت على سريرى والتفكير قاتلنى فكرى ونظرتى لامى اتغيرت تمام بقيت افكر ازاى اسعدها لان هيا تعبت كتير علشانا وهيا برده ست وليها مطالب فكرت وفكرت لحد ما النوم غلبنى وسحت تانى يوم عل ايد امى بتصحينى المره دى مش صحيت بسرعه عملت نفسى نايم وعمل زى مبارح مسكت ايد امى ابوس فيها لكن المره دى اتماديت شويه حسست على ايدها لحد كتفها ونزلت بايدى على ظهرها وانا عامل نفسى نايم وامى ساكته وعماله تبص على ايدى رايح فين وايدى نازله على ظهرها قبل طيظها بحجات بيسطه لفيت ايدى وحطتها على بطها وحاضن ايديها جامد امى باين عليها سخنت وانفاسها عليت لحد ما ايدى وصلت لحد تح البزاز كدراحت هيا شدت ايديها من حضنى براحه وبعديت شويه راحت نادت عليا بصوت مخنوق خالد قوم انا عملت نفسى خلاص صحيت قالتى قوم يلا حتا من غي ما تقولى افطر او روح الشغل او اى حاجه خرجت انا قومت وحسيت ان هيا دى بدايه الخطه الى هبداء فى تنفظها روحت غسلت وشى ودخلت لقيت امى بتعمل الاكل فى المطبخ دخلت سملت عليها وبوست على ايديها ودى مش العاده بتاعتى راحت امى سكتت ومش رضت عليا حتا قاالتلى روح حط الاكل على السفره يلا علشان نفطر وانا بفطر وعينى على امى وبدات امدح فيها واقولها ايه يا لوزه يا جميل الاكل الجامد دا شكل موزاجكك رايق وامى ضحكت بكسوف قالتلى عادى يابكاش دا بتاع كل يوم اقولها لا النهارده فى سكر فى الاكل واكلت اقومت جيت اروح الشغل امى مسكت ايدى وقالتلى مش هتروح انهارده علشان حال البلد يبنى ان ابصتلها كدا قولتاه من عنيا يا ست الستات رحت بوست راسها بس بوسه طويله شويه قعت راحت عمل ليا شاى وبعدين راحت تغسل انا عنيا مرقباها وهيا ملاحظه بس عامله مش واخده بالها خلصت وقالتلى تعالى ارفع عليا الغيل علشان اروح انشره قربت منها لقيت الجلبيه لازقه فى جسمها من الميه ومجسمه صدرها ورجليها عليها ورك شدنى ليها اوى قولتها يا عينى على الحلو لما تبهدله الايام قالتلى يلا يا حنين قولتها اول مره اخد بالى انى عايش مع قمر فى البيت ايه الحلاوه دى يا بخت الحاج بيكى قالتلى اهو **** يرحمه يا اخويا ارفع عليا بقا علشان الحق الشمس ميلت علشان ارفع بزازها دلدلت من الجلبيه المنظر كا كان كفيل ان زبرى يبقا زى سيخ الحديد ركزت فيها ايه قالتلى يلا بقا هتفضل تبصلى كدا كتير رفعت عليها وهيا رايح البلكون سلك النت جاى من البلكون داخل القوضه بتاعتى راحت اتشنكلت فيه جريت عليها علشان الحقها قبل ما تقع رحت ماسكها من ورا زبرى رشق فى طيزها وهوا كان واقف وايدى على وسطها من ورا قالتلى يخربيت السلك وسنينه خلى بالك يا لوزه كدا يمكن توقعى محاولتش تمشى من بين ايدى سكتت قالت يبنى شوفلك حل فى السلك دا قولتلها اهم حاجه انتى فضلت كدا هيا حست بنفسى ورا وضنها لقيت صوتها اتخنق وبتقولى تعبت تعبت بقولها بتقولى ايه قالتلى تعبت من البيت دا وفكت ايدى من على وسطها وحاولت تبعد بس ببطىء شديد اخدت الهدومم علشان تنشر الغسيل وهيا بتنشر عينى مش مفارق طيزها وهيا كل شويه تشد الجليه علشان تنشر حطيت ايدى على زبى جامد فاجئه الباب خبط روحت افتح لقتيها ام عبير بصت عليا وسلمت وخدت بالها ان زبى واقف راحت البلكونه لامى سلمت عليها قالتلها ايه يا وليه ابنك زبه واقف واقعد بره قالتها بس يا عبير انا هيجانه اوى دلوقتى وحكت ليها على الحصل عبير قالتلها طيب يا وليه ما هيا محلوله ايه والثريب اولا من الغريب الى ممكن يفضحك ودا ابنك حبيك وعمره ما هيضرك قالتلها لا يا اختى لالا وسكتت بطريقه التفكير راحت ام عبير سابتها وجت قعدت معايا ودا مكنش بيحصل خالص سملت عليا وسالتى عن حالى والشغل والدراسه تبداء امتا وكدا وبعدين دخلت فى حوارات الجواز وان ان اكبيرت ولازم اتجوز لان الشاب ييسطر على نفسه قبل ما يمشى فى سكه غلط اتحوز واحده حلالك وانتا لسه صغير كدا بصحتك وتخلف بسرعه واهو بدل ما تعمل حاجه غلط من بتاعه الشباب كلامه فاجئنى بس كنت متوقعه بس مش بسرعه كدا ختمت كلامها خلى بالك من امك وراعيها ابوك مات بقاله 3 سنين وهيا ست وحيده وليها مطالب برده خلى بالك منها يلا هقوم انا وسبتنى ومشيت فكرت جامد فى كلامها وامى خلصت وجت بصتلى جامد وقالتلى ام عبير كانت عاوزه منك حاجه قولتها لا بتسالى عن حالى مش اكتر ضحكت امى وراحت تكمل غسيل وانا انشغلت فى كلام ام عبير قدام التلفزيون والموقف الى حصل مع امى امى خلصت وقالتلى انها داخله تاخد دش قولتها اتفضلى وراحت ولما دخلت وسمعت صوت الميه روح حاولت ابص عليها من خرم الحمام لقيت جسم نار اول مره اخد بالى منه بزاز ملهاش حل وطيز مودوره وطريه ايه وكسها فيه شعر بس شكله يهيج امى سخنت على نفسها وقعت تلعب فى بزازها وتحسس على جسمها وعلى كسها المنظر دا كان كفيل ان زوبرى يشد على الاخر وتحسس على كسها جامد وتدخل صوابعها جواه وتتنهد واهاااااات مكتومه هاجت على الاخر وهيجتنى جامد معاها وان امش واخد بالى وانا بلعب فى زوبرى رحت جايبهم جوه الهدوم وهيا كمان كانت جابتهم وبدات تخلص الحمام روحت على القوضه بتاعتى علشان ادارى نفسى وهيا لما خرجت دخل القوضه بتاعتها روحت داخل انا الحمام علشان استحما وعمال اشم فى هدوها الى هيا قلعتها وهايج على الاخر ولما خلصت ولسه هخرج من الحمام سمعت امى بتناى عليا روحت قولتلها اومر يا جميل قالتلى درفه الدولاب دى وقعت ركبهال وهيا كنات مش لبس هدومها كلها يعنى سنتيان وسلب وقميص نوم لحد الركبه ونص بزازها باينه وكانت بتسرح شعرها وانا بركب فى الدولاب وعنيا عليها وهيا بتسرح شعرها منظرها وهيا كدا عامل زى افلام السينما القديمه ركب فى الدولاب بس على مهلى اوى علشان اتفرج عليها خلصت روحت مسكت شعرها قولت ليها رغم سنك الكبير الا ان شعرك اجمل من اعلانات الشامبو وجسمك اجمل من الممثلين قالتلى يا بكاش هوا انا ليا حد دلوقتى يهتم بيا خلاص ابوك مات وكل دا خلاص بقا مدفون تحت الجلبيه قولت ليها حرام عليكى نفسك انتى متفجره انوثه وايدى بتلعب فى شعرها رحت نازل ايدى على كتفها اقولها حرام الجمال دا ميلاقيش الى يهتم بيه ويقدره وايدى راحت نازله على كتفها لقيتها بتتنفس بصعوبه والكلام اتحشر ومش عارف تتكلم اقولها اه لو الاقى بنت زيك وفى جمالك وجسمك كن روحت اتجوزتها على طول واعمل ليها ليله دخله محصلتش وادلعها واعيشها ملكه بس تكون نسخه منك ومن جسمك هيا ورحت نازل باديى على ايديها من الجنب وبوست راسها قولت دى لحظه مناسبه علشان اعمل واحد وزبى كان خلاص جاب اخره رحت هامس فى ودانها حرام الجسم دا مش يلاقى ال يقدره خساره فى اى راجل تانى قالت ليا وصوتها مكتون تعبت مش قادره استحمل رحت نزلت بليدى على صدرها قولت ليها انتى امى الى مقدرش اشوفها مع حد تانى ولا اقدر اشوف الجسم الجامد دا فى ايد حد غيرى انا بحبك اوى يا امى ممكن اعمل اى حاجه فى الدنيا علشان اسعدك وان اعارف انتى محرومه قد ايه ومحتاجه راجل اد ايه وانا مقدرش اشوفك كدا رحت بوستها فى رقبتها وايدى على بزازها واول ما لمست الحلمه سمعت منها اهااااااااا احححححححح مش قادره استحمل راحت مسكت ايدى تحاول تشيلهم بس بطريقه الى عاوز ومش عاوز راحت ان اضاغط على بزازها جامد ورحت مديها بوسه على خدها وزبرى راشق فى ظهرها عامل زى الحديد ممكن يعدى من الحيطه اقولها بحبك يا لوزه ومقدرش اعيش من غيرك بحب كل شبر فى جسمك رحت قومتها على الكرسى وهيا عامل زى العروسه اللعبه فى ايدى نيمتها على السرير رحت على شفايفها الى كانو منفوخين من كتر الهيجان امص فيهم واعصرهم فى بوقى ولسانى بيحارب لسانها وايد على صدرها وايد تانى نازله على كسها تلعب فيها من على الهدوم راحت من كتر الهيجان مسكت دماغى وتبوس فيا بنهم وهتقطع شفايفى من البوس داحت مدخلانى بين رجليها ولفت رجليها حولين وسطى وانا نزلت امص واعصر بزازها وحلمتها الى عامله زى حبايه الحمص وسخنه واقفه واول ما لمستها بلسانى سمعت احلا اهاااااااااااااا ومن وراها كلها ححححححححح اوفففففففففففف مش قادره هموت منك كدا وانا مش راحم بازل ارضع زى العيل الصغير المحروم وايدى على كسها بفرك واللعب فيه لحد لما الكلوت بتاعها بقا غرقان عسل من كسها وبقى لازق فى كسها رحت نزل وخلعت الكلوت شوفت شعر كسها وكسها الى منفوخ من كتر الهيجان وبظرها الى بقا احمر وواقف عامل زى زبور العيل الصغير هيجت اوى رحت خلعت التيشرت بتاعىوالبنطلون وفضلت بالبوكسر واول ما حطيت لسانى على بظرها وكسها اتنفضت وبقت تتلوى زى التعبان ولها ححححححححححححححححححححححححححح واهاااااااااااااااا طلعات منها صحبت ككل الحيوانات المنويه الى جوايا نظرت كلت كسها اكل وبظرها رحت نازل بلسانى على خرم طيزها قالت اووووووووووووووف تعبت منك اوى بقا يلا دخله يا حبيبى مش مستحمله هموت من لسانك رحت مطلع بتاعتى الى خلاص على وشك الانفجار والاحمرار وراسه بقت مدوره عامله زى مضرب اللبيسبول اول ما شافته قالتلى زوبرك هيجننى مش قادره يلا دخله جامد روح ت مفرشها على كسها يمين وشمال وفوق وتحت اللعب بيه على ظرها لحد لما بقا مليان عسل من كسها الى غرق زوبرى وبضانى قالتى اهاااااااااااااااااااااا مش قادره دخله هموت دخل زوبرك جامد وحشنى كسى جعان اكله وشربه بتتكلم زى اجدع شرموطه دخلت راس زبى قالت احححححححححححححححححححححح اوففففففففففففففففففففففففففففففففف اه ه ه ه ه ه ه ه ه همش قادر دخله جامد خليها يطلع من طيز موتنى نينكى جامد رحت مدخل باقى زوبى لاخر رحات قات اوففففففففف سخن اوى جامد حطه كله مش ترحمنى كسى محروم جعان وانا ادخله واطلع واقولها بحبك يا لوزه انا من انهارده جوزك وابنك وكل حاجه بموت فيكى وفى جسمك وكسك ونازل نبيك وهرس فى كسها وهيا نازله اهات اهات لحد ام حسيت ان صوتها على اوى رحت واخد ششفايفها على شفايفى وعاصرهم فى بوقى ولسانها عمال يخناق مع لسانى ولفت رجليها على ظهرى وايدها على دماغى لحد لما بقيتها بتتلوى جامد وبتقولى مش قادره انتا هيجتنى اوى اوى قولتها ان اهجبهم قتالتى هاتهم جوه كسى عطشان ارويه روحت جايبهم جواها وهيا فى نفس الوقت بدات تتلوى تحتى زى ما يكون نايمه على فحم مولع مش قادره اه اه اه اه اه اه اه اوف كسى اه اه بيحرق لبن سخن ويجنن اوف اوف اوف راحت جايباهم هيا كمان قومت من عليها راحت واخده زوببرى فى بوقها بتقولى هات اديله بوسه الى رجعنى ست تانى وقعت تبوس وتمص فيه وتاخد باقى اللبن فى بوقها رحت نايم جنبها وهيا بتقولى بموت فيك يا سبعى يالى عمبت معايا الى ابوك مش عمله معايا رجعتنى 5 سنين لورا انتا لحقتنى انا لما شوفتك بتبص على ام عبير وبتبص عليا انا هجت وبقيت مش قادره كسى بقا ياكلنى ولما جيت تركب الدولاب ان ااتعمت ابين جسمى قدامك علشان اعرف رد فعلك ايه بس انتا طلعت سبع رحت قولت ليها ان اكمان سمعت وانتى بتتكلمى مع ام عبير وعرفت اد ايه انتى محرومه وانا مقدرش اشوفك كدا ومش اقدر اعملك حاجه انتى عمرى وحياتك بحبك موت رحت مديها بوسه تانى على شفايفها وفجاءه سمعت صوت باب القوضه بتاعت اختى بيتقفل اتفزعت وقمت ولبسنا هدمنا بسرعه وامى دخلت الحمام واانا روحت اششوف اختى فى ايه لقت اختى قعده على السريروحطه ايدها على خدها وبتعيط قربت منها بقولها فى ايه يا بت قالتى كنت فين قالتلها كنت بتكلم مع امك فى موضوع قاالتى امك لو تعبناه فا كلنا تعبانين ومحتاجين الى يقف جنبنا
صـــــــــــــــــــد مـــــــــــــــــــــــــه اختى عاوزانى انام معاها
يتسكمل فى الجزىء التانى اختى وامى والاعيب ام عبير

*********

شهوه الام وتعاطف الابن وصدمه الاخت (الجزء التانى)
صدمه اختى والاعيب ام عبير

بعد ما خلصت اجمل وقت عدا عليا فى حياتى روحت لقت اختى قعده على السريروحطه ايدها على خدها وبتعيط قربت منها بقولها فى ايه يا بت قالتى كنت فين قالتلها كنت بتكلم مع امك فى موضوع قاالتى امك لو تعبناه فا كلنا تعبانين ومحتاجين الى يقف جنبنا اللحظه دى صــــــدمـــــه ان اتجمدت مكانى من الكلمه ايه دا اختى عاوزانى انام معاها ولا هيا بتقول كدا علشان زعلانه من الى بعمله مع امى مخى بداء يجيب ويودى ومش عارف ارد عليها لقتها بتقولى انا كنت بتفرج عليكم ومكنتش مصدقه انك ممكن تعمل مع امى كدا كدا انتى خليتى انا كمان اتعب :معقول اختى يطلع منها الكلام دا وان ابكلمها ببص على صدرها لقيت الحلمه واقفه جامد من تحت الهدوم بحكم انها كانت لابسه تيشرت ومكنتش لابسه اى حاجه من تحيه كل دى حلمه اختى فى قمه الهيجان لقتها مره واحده حضنتنى وبتقولى انتا اخويا حبيبى وانا مش هقول لاى حد على اى حاجه حصلت او هتحصل قولتلها هوا ايه الى هيحصل تانى خلاص دى مره وراحت لحالها وامك كانت تعبناه ومرضنيش اخليها تعبنانه كدا لقتها بتلف ايديها حولين رقبتى وبتقولى اول مره احس الاحساس الى انا فيه دلوقتى ممكن متسبنيش دلوقتى رحت فكيت ايديها مع عليا وببص لقيت شفايفها حمرا وايديها بتتعرش قولتلها مش عاوز اسمعك بتقولى كدا تانى وسبتها فى قمه هيجانها ومشيت وانا كمان كنت بدات اهيج من تانى لان جسم اختى شدنى اوى وكمان لما حضنتنى وصدرها لما لمس صدرى سبتها وخرجت لقيت امى خارجه من الحمام وبصوت واطى بتقولى اختك عرفت حاجه او شافت حاجه قولتها لا دى عاوزانى اذاكرلها بس قولتاه مش دلوقتى وشك نور وروحك رجعت فيكى من تانى بصت فى الارض من الكسوف وقالت يا واد مش تكسفنى بقا البركه فيك انتا ابنى حبيبى وسابتنى وراحت على قوضه النوم انا دخلت اخت دش وكالعاده نسيت الفوطه نديت على امى تجبها واضع انها راحت فى سابع نومه بعد النيكه العنيه الى كانت بينا المهم نديت على اختى تجبلى الفوطه جابتها وجت فتحت الباب ربع فتحه يعنى حته صغيره وميديت ايدى اخت الفوطه لقيت ايد داخله من الباب من تحت رايحه تمسك زبى رحت انا رجعت لورا من الخضه لقت اختى دلخت عليا الحمام وقفلت الباب وراها قولتها ايــــــــــه الى بيدور فى دماغك قالت انتا لو سيبتنى كدا انهارده انا هولع فى نفسى مش قادره تعبانه بقا حرام عليك قولتها بس انتى قالتى شششششش مفيش بس انا اختك حبيبتك ومش هقول لحد واعتبرنى امك لو ساعه واحده قولتلها انى لسه صغيره راحت رفعت هودمها طلعت بزازه وقالتلى كل دول ولسه صغيره بصراحه عليها جوز بزاز اوووووفففف نار صغيره ومدووره قد كف الايد تتاكل اكل قوقتلها ايه دا يا بت كنتى مخبياهم فين دول قاتلى موجودين بس انتا الى مش واحد بالك فالح تبص بره على ام عبير ّ!!! ام عبير عرفتى منين انتى كمان قالت فاكرنى مش واخده بالى انا هيجانه عليك بقالى فتره وانتا مش واخد بالك خالص حس بيا بقا راحت مقربه عليا ولزقت شفايفها فى شفايفى حسيت انها هتاكلهم راحت زنقتنى فى الحيطه ايه يا بت دا للدرجه دى هايجه مممممممم دا انا هموت يالهوى مش قادره مممممم راحت قاعلت التيشرت وشوفت جسمها الى فوق عريان ايه دا منظر يخلى الميت يصحا جسم ابيض وبزتين واقفين زى الكورتين وشعرها نازل على كتفها كدا انا بقا الى هجمت عليها المره دى ومسكت البزاز بايدى الاتنين كانى هخلعهم من مكانهم وشفايفى هتقطع شفايفها هيا ساااااااحت على الاخر وانا نازل دعك فيها رحت نازل على البزه ارضع فيها وعلى الحلمه الى واقفه زى زبر العيل الصغير وهيا طلعت احلا اااااااااااااااه سمعتها اوف لالالا دى مش اختى يا جماعه دى واحده تانيه وانا لما صدقت نازل مص فى البزه دى للبزه دى ورحت منزل ايدى على الكلوت ودخلت ايدى ايـــــــــه دا هيا فيا ماسوره ضرب تحت ولا ايه كسها منزل عسل كتييييير اوف بس ملمسه ناعم جدا قلعتها كل الهدووم ويالهوى هو فى كدا اجمل كس مممكن تشوفه عينك مفهوش ولا شعرايه صغيره ونزل منه عسل كتير منظره يهيج العجوز انا شوفت كدا ولقيت بيسحب بقى زى المغناطيس وهيا راحت فى فى وادى تانى وسمعت احلا نغمات واهات مكتومه وصوت ممحون ااااااه اووووووف لسانك حلو اوى كمان مش قادره منك وانا لما صدقت مسكت كسها ببقى عسلها مختلف اجمل من عسل امى لقتيها نزلت على ركبتها قالت مش قادره منك اوووف حرام راحت مسكت زبرى وقالتلى ادينى الى محيرنى ومش مخلينى اعرف انام وراحت واخده زبرى فى بوقها زى المصاصه ايـــــه دا اختى محترفه عرفتى منين الكلام دا قالت كلمه صدمتنى بيها قالت مفيش اسهل من افلام السكس دلووقتى اوف اختى محترفه وامى كمان محترفه لالالا دا كتير يا جماعه زبرى هيتعب منكم كدا قالت دا انا هخليك ملك ونازله مص بنت الايه مش مخليه زبر وبيضان وبطنى وصدرى اوووف تحس انك ملك لقيتها بتقول يلا بقا كسى مش مستحمل قولتها لالالا لحد هنا ومش هينفع انتى بنت لسه انا هعملك احلا واحد فى طيزك الصغيره دى قالت اى حاجه المهم ريحنى مش قادره انتى هيجتنى ولازم تريحنى لفتها واخدت وضع الحصان نزلت على خرم طيزها ويااااااااه على دى طيز صغيره ملمسها ناعم جدا خرمها وردى وشكله يطير العقل كلها على بعض تتاكل اكل نزلت على خرمها بلسانى اوف البنت دى مش طبيعيه اول ما لمسته معت احلا احححححححححح سمعتها مش قادره اوفففف يلا مش مستحمله رحت جبت فزلين من الى كان فى الحمام قدام المرايه ودهت طيزها ودخلت صباعى فى خرمها ايه احساس جميل تحس انك بتعمل عمليها جراحيه بس متعه وهيا نازله ااااااااه اوووووف مش قادره دخل صباع كمان اووووف ناعم وسخن اوى ودخلت صباعين وبعدين التالت وهيا مستمعه وبطلع احلا اهات زبى خلاص مش قادر شادد على الاخر دهنته فزلين وحطيطه على خرمها وبدات اضغط بحنيه وهيا ااااااه براحه عليا اوووف اخيرا زبك لمس طيزى وانا بدات ادخل الراس حبه حبه راحت هيا جسمها ضد اااااه براحه بيوجع اووووف بيحرق براحه عليا ااااااااه وبداء صوتها يعلا ان اخوفت امى تصحا وتسمع رحت وقف وسيبته ياخد وحجمه فى طيزها وهيا بدات تستلز الوضع وتدخله بنفسها ترجع لورا وقف بحد لما الخرم يوسع لحد لما دخل نصه وقفت على كدا واه اه اه اه وتفرق فى كسها وبزازها وتقول اوووووف دا جامد اوى مكنتش فاكره ان زبرك جميل اوى كدا راحت انا دخلته زياده راحت مطلعه اااااااااااه طويله بس لحقت نفسها وكتمت الصوت بايديها وقفت لحد لما اخد وضعه وبعدين طلعته ودخلته من تانى الفزلين بدا يساعد هيا بدات تاخد على حجم زبى وانا فى قمه هيجانى وهيا فى قمه السعاده واحلا كلام تسمع اه اه ممممم اه دخله اوى جميل زبك اه براحه لالالالا جامد اووف وانا ادخله واطلعه شويه براحه وشويه جامد اوووووف على دا وضع قمه الاستمتاع ااااااه دخله اوى ااااه حححححححح دا سخن دخله كله اه من زمان نفسى فى كدا متجبش بسرعه انا عاوزاه جوه طيزى على طول دخله جامد وانا مش راحم نازل فيها اول مره اجرب احساس الطيز واجمل طيز ممكن تشوفها اوف هيا سلسه اهات ورا بعض صوتها على اوف اه اه اه دخله اه جامد مس ترحمه وانا سرعت جامد وهيا كمان بدا جسمها عضلاته تنشد وتفرك فى كسها وبزازها جامد اوف اه جامد حد زبك كله جامد قولتها خلاص انا هجبهم وهيا فى عالم تانى فى الاهات وتفرك كسها بسرعه اه اه اه اه اه ااااااااه اوفف اه احححححح هخخحح وانا بسرع مع حركه ايديها جامد اه جامد بسرعه لقتها مره واحده بتقول سخن اه اه اه جميل كلهم راح نازله على الارض وانا جبتهم جوا طيزها طيزها قفلت على زبرى وانا نمت فوقيها رحت شايلها ودخلنا البانيو وفتحت الدش علينا واه على الجسم النار لما تطفيه الميه الميه نازله على جسمها وعلى شعرها بجد اول مره اشوف اختى جامده وسكى كدا بزازه حمرا من التقفيش وشفايفها حمرا منا لبوس كسها احمر من كتر الدعك وطيزها وامه من النيك انا اديتها اجمل بوسه طويله تحت الميه تطفى النار الى كنا فيها سبتها تكمل علشان امى مش تقلق وتاخد بالها وخرجت وهيا كملت الدش خرجت روحت القوضه بتاعتى وانا حاسس انى ملك نكت اجمل جسمين وكانو بين ايديا ونازل تقفيش فيهم وبوس اوف دا كانه حلم يعنى بس برده بزاز ام عبير مجننانى عليها فردتين اوف لو ميسى شافهم لازم يلعب بيهم بس خلاص كله دلوقتى بقا سهل وانا بكلم نفسى وبفكر رحت فى سابع نومه مش صحيت الا على ايد امى وهيا بتلعب فى صدرى وبتصحنى قوم يا حبيبى علشان تفتطر انتا محتاج عذاء لجسمك قومت من النوم اه اسد بيقوم لقيت اكل مستنين واجمل موزتين بيفطر معايا خلاص امى بقت تلبس خفيف فى البيت واختى كمان عملت كدا بحجه ان الدنيا حر علشان ماما مش تشك فى حاجه واكل وبيض ولبن واحنا بنفطر الباب خبط وام عبير جايه تصبح على امى لبسه جلبيه بيتى وحاطه طرحه على راسها بس الجلبيه هتفرتك من على طيازها وبزازها انا شوفت كدا قومت مخصوص علشان اسلم عليها ياااااه لو اخدها بالحضن كمان بس الصبر حلو ام عبير صبحت وخلصنا اكل وعملنا شاى ودخلنا قعدنا فى الصاله نشوف البلد وصلت لحد فين ام عبير بتقول لامى وشك ولا وش القمر ايه مشفتكيش كدا من فتره يا وليه راحت امى ضحكت وقاتلها مالى يا ام عبيرانا طول عمرى حلوه قالتلها لا هوا انا مش عارفاكى راحت بصت عليا كدا بصه سريعه لقتنى مركز اوى معاها وهيا بتتكلم راحت بصت لامى وقالت ااااااه وضحكت ضحكتها المشهوره الى توقف اجدع زبر خلاص انا مش قادر من الست دى كل حاجه فيها بتهيجنى طيب يا وليه مش تنسى تسالى على صحبتك ام عبير لحسن انا هبقا وحيده ابو عبير جاله عقد عمل فى الكويت وهيسافر اخر الاسبوع راحت بصت عليا وقالت عقبالك يا خالك انتا كمان وانا مركز اوى قولتها هاه اه ماشى انا مركز فى البزتين وجوز العيون الى عملين زى عيون هيفا تهيج راحت بصت اوى وقالت خلى بالك من امك يا خالد خليها ديما مبسوطه كدا اوعاك تغيب عنها او تزعل منها قولت اه دى فى عنيا انا ملييش غيرها اخاف عليه اوسعده قالت انا قايمه بقا امى قالتلها استنى يا وليه لما اجبلك فلوس الجمعيه بالمره ودخلت امى تجب الفلوس وانا عينى على طيز ام عبير لما وقفت اوف الجلبيه مقسمه الفلقتين كل واحده فى ناحيه راحت ام عبير قالت لاختى ممكن تجبيلى شويه ميه يا اموره اختى راحت لقيت الى لفت وشها وبصت ليا اوى وركزت اوى على زبرى حسيت انها هتاكله وقالت ابقا خلى ديما امك مبسوطه لانها اتحرمت اكتر من اربع سنين ولما نشوف هتقدر تخليها مبسوطه ديما ولا هتهنج بدرى رحت مقرب عليها قولتلها انا ممكن اخلى العماره كلها مبسوطه لمده سنه قدام والجيران لبعضيها برده لقتها بتبل شفايفها وعنيها جت على زبى الى كان باين من البنطلون الخفيف الى انا لابسه امى نادت وقالت خدى الفلوس اهى وسلملى على الحبايب كلهم ام عبير اتلخمت واخدت الفلوس وماشيه انا بصيت عليها جامد لقتيها مركزه جامد معايه وقالت خلى بالك من امك يا خالد وغمزت عرفت ساعتها ان خلاص الصناره غمزت وقريبا هصطاد احلى سمكه بلطيه امى قالت انا هروح اجيب اكل من السوق وانا مش تنزل الشغل انهارده ريح جسمك لانك تعبان مع ضحكه كدا خبيثه قولت عنيا يا ست الستات بلف لقيت اختى واقفه على باب القوضه بتاعتها وبتضحك ومسك بزازها وقالت انا عاوزاك تذاكرلى مممممم بعد الى شوفته مع ام عبير لازم اهدى زبرى الى بقا حاير بين تلات ستات يخلو الزبر الميت يصحا امى قالت انا خارجه وهتاخر شويه لانى هعدى اجيب فراخ وخضار يكفينا كام يوم محدش عارف البلد هيحصل فيها ايه قولتلها براحتك يا حاجه خرجت امى وانادخلت المعركه لقيت اختى نايمه على السرير عريانه وبتقفش فى بزازها وتلعب فى كسها جامد وبتقولى تعالى ذاكرلى لانى مش فاهمه الحته دى قولت ان اهاجى اوحد القطرين دلوقتى ونطيت على السرير الشفايف لزقت فى الشفايف وايدى نزله دعك فى بزازها وايد بتلعب فى كسها الى مش عاوز يهدا من امبارح اوف اح كلام بيخرج من اختى او ف اح اه كمان انا اول مره انام مرتاحه امبارح اوف بس طيزى عاوزه تانى وكسى هاج لما شوفت زبك واقف وانتا بتكلم ام عبير هيا قالت ام عبير وانا عصرت كسها فى ايدى وهيا اه اه اه صوتها على جامد رحت واخد شفاايفها تانى فى بوقى واعض لسانها جامد وهيا بطلع اه مكتوه نزلت على طول اخت الكس الجميل فى بوقى والحس فى الزنبور الى عامل زى حبه الترمس ممممم وهيا بتلعب بجسمها على السرير وبتطله احلا اه احححححححح اووووووف اه اااااااه كمان الحسن عضه عضه جامد العب فيه كمان وانا مش راحم وبدخل صباع فى طيزها الى خلاص هيقتحمها زبرى كمان دقيقه رحت مطلع زبرى واديتهولها وهيا لما صدقت شافته مصاصه اه احساس جامد لسانها جميل مصتها كتير قولت نعمل وضع جديد رحت نايم على السرير وزبرى شامخ فرشته الاول فى عسل كسها الى كان غرقان علشان يعرف يدخل وهيا راحت قعدت عليه كله مره واحده وصوت جامده ااااااااااااه اوف دا جامد اوى وبقت تنزل وتطلع عليه اجمل من الاقلام السكس ورحت ماسك شفايفها بشفايفى وقعت اديها جامد بزبى واسرع وهيا تطله اه اه اه اه اوف اه براحه قططعه جامد ادينى واضربها على طيزها مش راحمها حسيت انها هتقطع فى ايدى وحبه براحه وحبه جامد راحتت قالتها ونتمت انا فوقيها ونزل نيك وادخله واطله زى العطشان نيك وهيا بتلوى تحتى ومن غير ما اقول هجبهم لقيت زى انفجر جوا طيزها زى الخرطوم وهيا اح دا سخن اوى بس حلو وبدات تدعك فى كسها لحد لما احمر من اللعب وجابتهم رحت نايم جنبها وهيا نامت على صدرى وباستنى وقاتلى يا اجمل اخ واجل زبر فى الدنيا انتا من انهارده جوزى وحبيبى وكل حاجه اممممممم بوسه بقا من الى قلبك يحبها وصحيت من البوسه دى على صوت بينادى فى الصاله يالهوى دى ام عبير بتنادى على اختى لو جت وشافتنا كدا مممم هتبقا كارثه هتقول لامى ومش هعرف انيك امى ولا اختى بعد كدا لقيت احتى رضت عليها وقالت ليها ايوة جايه اهو اختى لبست جليها بتاعتها على اللحم من غير سنتيان ولا حاجه واللبن بتاعى لسه فى طيزها طالع منها وخرجت لام عبير تكلمها واول ما ام عبير اديتنى ظهرها اخت هدومى ورحت على الحمام بسرعه وعملت بفسى كنت بعمل حمام وخرجت سلمت عليها ولقتيها بتقول لاختى ان عبير بتقولها ان الاستاذ اجى الدرس وبقا انهارده مش بكره اختى قالت ماشى دخلت تغير هدومها وتجيب الكتب علشان تروح الدرس وام عبير مش شالت عنيها من عليا مركزه اوى معايا اختى خرجت راحت لعبيره علشان تروح لدرس بس ام عبير مخرجتش وراها فضلت واقفه راحت لفت وبصتلى وقربت عليا وقالتلى انتا يطلع منك كل دا انتا عملت مع البنت الى عمر ابو عبير ما عمله معايا وخليت امك مبسوطه كدا لا دا كدا هاخد بالى منك اوى بس خلى بالك انا غيرهم خالص قربت عليها وقولت ليها وانا بحب التميز واحب كمان اخلى كل حبايبى مبسوطين رحت حطيت ايدى على بزازها قالت لا انا عاوزك بصحتك روح خدلك دش بعد الى انتا عملته مع البنت دا ولينا وقت مخصوص لما نشوف هتخلينى مبسوطه ولا هتزعلنى منك قولتها انا عندى عصايه سحريه بتخلى كله يبقا مبسوط مسكت بتاعى وقالت لما نشوف وسابتنى ومشيت وكدا حطيت هيا النقط على الحروف وخيرا هلعب بالجسم الى مجننى دخلت اخدت دش وانا على موعد مع السعاده خرجت من الحمام لقيت امى وصلت من السوق دخلت المطبخ عملت اكل واكلنا ولقتها بتقولى مش وحشك حضن ماما

يـــــــــــــــكـــــــــتـــــــمـــــــــل ارجو الرد وقولو رايكم

***************

شهوه الام وتعاطف الابن وصدمه الاخت (الجزء الثالث) موعد مع السعاده
الجزء الثالث شهوه الام وتعاطف الابن وصدمه الاخت
بعد ما امى اكلتنى حمام وفراخ علشان تغذينى خلصان اكل وبعد ما شالت الاكل لقتها بتقولى مش واحشك حضن امك قولتلها انا بموت فى حضن الام راحت واخدانى فى حضنها وضمنتنى على صدرها جامد وبتقولى وفت ام عبير لاحظت ان انا مبسوطه وراحت واخدانى بوسه وقالتلى انا بحبك رجعتنى احس انى ست تانى وهنا فجئتنى بكلمه قالت جسمى انا احلا ولا جسم ام عبير ؟؟ هنا بصتلها كل وقولت ليها وهوا فى مقارنه بين المانجه والطمامه اكيد انتى طبعا ورحت واخد شفايفها وبوسه طويله شويه قالت امال مالك كل لما تيجى هنا بتقطع جسمها بعنيك قولتلها قولت انتى بتغيره يا لوزه يا ولا ايه ههههههه انا مفيش حد مالى عينى غيرك انتا يا غزالى ورحت عدلت من نفسى رحت خالع ليها الجلابيه وايـــــــه دا امى لابسه قميص نوم من غير ملابس داخليه لونه احمر هيتقطع من على جسمها اووووف رحت صفرت صفاره اعجاب وقولت انا حمار انى مكنتش واخد بالى من الجسم الصاروخ دا قالت متقول على نفسك كدا انتى رجلى حبيبى وراحت نطت على بوقى واخدت شفايفى فى بوقها تبوس فيهم وتدخل لسانها نزلت بايدى على كسها اوف على دا ملمس يا جدعان انا ايديا غرزت فى طبق جيلى كسها منفوخ وملينا عسل طبعا كل دا كفيل ان زبرى يبقا زى العمود الحديد فى البنطلون انا سخت جامد رحت شايلها بين ايديا ودخلت بيها على قوضه النوم ورمتها على السرير يااااااه على دا منظر راحت فاتحه رجليها وفتحت كسها بايديها رحت قلعت هدومى ورايح افترس كسها بسنانى واول ما نزلت بلسانى عليه اووووف على طعمه ولا ريحه ولا لمسته سمعت احلا كلمه ححححححح اووفف ياواد بشويش عليا راحت مغمضه عنيها ورجعت بدماغها لورا واسمع احلا اهااااااااات واووووف احححححححح دخل لسانك اهه كمان وكسها يترعش وتفتح رجليها على الاخر وتمسك دماغى تزقها فى كسها زى ما يكون عاوزه تدخلها جوه اه اه كمان اه لقيت كسها يفتح ويقفل وانا لسانى طالع نازل عليها واعض الزنبور وامصمص فيه والعب بيه واشده زى ما يكون اول مره اشوفه مممممم وهيا راحت فى عالم تانى وبتق تقول كلام مش مفهوم اه اممممم ااووو اوووف اححح كمان عضه مم دخله انا عاوزاك تاكله وكسها اتنفخ وبقا احمر من كتير الهيجان وبقا ينزل منه عسل كتييير تحش انك بتاكل كتله ملبن بينزل عسل ممممم فتره كبيره بلحس ليها كسها اصله كان منفوخ واحمر منظره لواحده يتاكل ممم رحت طالع على شفايفها ممم وهيا مغمضه والشفايف محمره وممم ودخلت معركه بين لسانى ولسانه وراحت لفت رجليها حولين وسطى ولفت ايديها حولين دماغى وحصرتنى فى جسمها ونزلت ايديها تعلب فى اجمل بزاز وحلمات واقفه زى حبه الترمس المنفوخه اوف على الصدر فلت من شفايفها نزلت على صدرها الى كان عاوز حد يسمكه لانه كان على وشك الانفجار واول ما لمست الحلمه زى ما يكون هيا اتلسعت من حاجه حححححححح سخن مش قادره يا اود براحه اوووووف نزلت تقفيش فى البزاز وانا بين نارين اوف حبه يمين وحيه شمال لعبه شمال على شويه يمين ويها راحت مش حاسه بجسمها بقت عامله زى المتخدره لو الحرب قامت مش هتحس سبت البزاز رجع طالع عند بوقها ومديها زبرى علشان تريحنى لانه كان عامل زى الاسد الى بيدور على غزاله اول ما شافته اخدته فى بوقها ومممممممممم مص خبره وامى اساسا بوقها واسع شويه يعنى عرفت تدخله فى بوقها اممممم على دا احساس روعه روحت واخده من بوقها حطيته بين بزازها وراحت ضمه البزاز عليهم ويا سلام على المتعه وانا مش راحمهم احساس مشابه للكس الواسع اوف وهيا بقت تطلع اهات اااااااااااه اه اه اوووف كمان رحت نازل على كسها ودخلته فيها مره واحده راحت شهقت وطلعت اااااااااه طويله مليانه هيجان وانا نازل دعك وهرس فى كسها زى الوحش بطلع الاكل الى كلته فيها واوف اه اه كمان دلخه كلها جامد اوف كله يا لولو كمان اه اه اووف اممم اه اااااه دخله مش تطلعه قطعنى وانا متوساش نازل زى المنشار رحت ماسك البزاز فى ايد واحده حست انى هخلعها فى ايدى وهيا فى عالم تانى مع سنفونيه اهات اه اه اممم وانا حاسس انى فى فلم سكس الحمام عمل شغل جامد مم اه اه تانى لالالالا براحه لا جامد مم ااااااااه اه اه اه اممم اححححححوو جامد انتا اجمد من ابوك لالا انا مش هسيبك تانى انتا تنام معايا كل يوم لالا كل ساعه اه لا كل ثاااانيه اه اه مممم وانا قولتها انا هجبهم اهو وهيا سمعت كدا راحت لفت رجليها حولين وسطى واتعلقت فى رقبتى والموقف دا هيجنى اكتر خلانى اسرع اوى وهيا ااااااه اه اه ااااااه امم اههه اوف راحت جايبهم وهيا كمان جابتهم مرتين وانا بنيكها رحت نايم فوقيها مع بوسه وايدى ماسكه بزتها الى حمرت على الاخر من التقفيش والضرب وهيا استسلمت وفتحت رجليها وغمضن عنيها وراحت وانا نمت جنبها بتاع عشر دقايق من غير حركه بصيت لقتها لسه مغمضه رحت حطيت البطانيه عليها وسبتها ودخلت الحمام اخد دش سخن يخلينى منعش اخدت دش وخرجت لقيت جلابيه امى بدل ما كانت على الكنيه لقتها قدام الحمام استغربت بصيت لقيت امى نايمه زى ما هيا وبصيت لقيت القوضه بتاعه اختى منوره ومقفوله اممم بس وانا داخل الحمام مكنش فى حاجه دخلت على اختى لقتها بتذاكر وبصتلى اوى قالت لالا انتا كدا تتعب وانا عاوزاك ديما بلبنك قولتها انتى بقيتى صايعه اوى بس متخافيش انا المصنع بتاعى مبيخلصش اان ممكن اعمل منه علب وابيعها للنسوان وضحكنا وبعدين الباب خبط طلعت اشوف مين لقيتها ام عبير اول قالت ازيك تمام وكدا قالت امك فين قولتلها امى نايمه بصتلى كدا لقيتنى مستحمى ضحكت وراحت غيرت الموضوع لما لقت اختى خارجه من القوضه بتاعتها وقالت هيا ديما نايمه كدا طيب قولتها ان بكره عاميلى حفله وداع لابو عبير علشان ماشى على الكويت واتعال انتا وهيا واختك وعلشان نودعه قولتلها ماشى يرجع بالسلامه ومشيت قولت لاختى انا نازل اشوف المحل اخباره ايه ولو امك صحيت قولى ليها الى سمعتيه عقبال ما اجى نزلت وفتحت المحل قعت فيه حوالى سعتين تلاته زهقت البلد حالها واقف بسبب الثوره قفلت المحل تانى روحت كانت الساعه جت 12 لاقت الى فى البيت صاحين مستنينى علشان نتعشا اتعشينا ونمت وصحيت تانى يوم على زغاريط ام عبير على علشان ابو عبير والجيران بقا جايه تبارك وكدا بس حفله الوداع ام عبير عازمه اسرتنا احنا بس عدا النهار والمغربيه جت وامى واختى عند ام عبير من الصبح علشان بيحضرو الشنط معاها وبيعملو معاها عشاء الوداع لابو عبير وانا لبست ورحت على الســـــ8ـــأعه سلمت على ابو عبير وهزار وضحك وانا عنيا على ام عبير طول القاعده وهيا بتبص عليا من تحت لتحت وان اعنيا على الطياز الى ماشيه قدامى امى وام عبير ام عبير حضرت العشاء واتجمعنا على العشا لقيت ولا اكنه فرح فراخ وحمام وبط ولحمه واكل ما تشتهى الانفس ام عبير قالت لابو عبير كل واتغذا علشان مصر توحشك وبصتلى وغمزت يعنى الكلام دا ليا انا ضحكنا وكلنا وودعنا ابو عبير ومشى على الفجر وكان يوم حافل وامى دخلت الشقه هيا واختى هالكانين من اليوم الحافل دا وعبير راحت تبات مع اختى لانهم هيروحو درس مع بعض بكره وانا عملت نفسى نازل الشارع اجيب حاجه وارجع وكلهم دخلو بيتنا وانا طلعت دخلت شقه ام عبير من غير ما حد يحس الساعه 5 الصبح محدش صاحى دخلت براحه لقت ام عبير بتستحمى رحت ابص عليها لاسف مشوفتش حاجه الهدوم ورا الباب قافله خرم الباب استخبت واول ما خرجت دخلت قوضه النوم بتاعتها رحت وراها وخضتها لقتها اتخضت بجد بس قلبتها بدلع واترمت فى حضنى وانا لما صدقت اول اخيرا لمست الجسم الى مجننى قالت حضتنى يا خالد مش كدا اموت منك قولت لالالالا دا انا بموت فيكى واخدتها جامد فى حضنى واه على ريحتها هيا طالعه من الحمام ولابسه بورنس وشعرها مبلول كفيل ان يخلى زبى يجبهم على نفسه وجسمها ملبن مليان وابيض يا ابختك يا ابو عبير حد يسيب الجمال دا كله ويسافر قالت انتا هتحسد يا ولد يا ولا يلا روح خدلك دش عقبال ما اسرح شعرى قولتلها مش قادر ابعد عندك انا لما صدقت خدت بين ايديا عاوز اتمتع بكل سنتى فى جسمك قالتلى انا ملك ايدك انهارده ولما نشوف هتعرف تقدر الجمال ولا لا يلا بلاش غلبه روح استحمى وانا مستنياك بسرعه دخلت الحمام اوخدت اسرع دش فى العالم وانا على موعد مع الســـــــــــعاده مش مصدق نفسى انا نحلم ولا ايه خرجت من الحمام لقيت نفسى بحلم فعلا غرفه النوم نورها هادى دخلت لقيت احلا عروسه بجد مستنيانى فى السرير قميص نوم اسود من غير اى هدوم داخليه والسرير واسع وعروسه مولد فوق السرير والمكان كله رحته برفان لالالا مش قادر دا بجد قربت ناحيه السرير لقت صاروخ على السرير صفرت صفاره طوووووويله وقولتها دلوقتى الحظ عرف مكانى ورحت على السرير وزبى سابقنى من قبل ما اوصلها كنت قلعت كله معادا الشورت قالتلى اهدا شويه انتا مستعجل على ايه قولت دا انا لو معملتش كدا يبقا هموت بحصرتى على الجسم النار دا البزاز طالعه من جناب القميص كبار وبيض وملبن قولتها ممكن ادوس بنزين وفرامل مع بعض قالت يعنى ايه قولتاه ممكن امسك اجمل صدر فى الدنيا رحت مديت ايدى ويالهوى كورتين جلد معبين جلى وملمسهم اجمل من الحرير جمسها سخن راحن غضت على شفتها وقالت براحه انا هتخلعم من مكانهم كدا هتفرقعهم وكلمه براحه طلعه منها بدلع واحلا كلمه ححححححح لقتها بدات تغمض فى عنيها ونفسها يبقا سريع وقلبها بيدق بسرعه وغمضت عنيا وانا نزلت بلسانى عليها اكلهم واكل الحلمه الى عامله زى زبر العيل الصغير واقفه ومنفوخه ومحمره واعضها وهيا اححححححححح اوف براحه عليا انا وحدانيه واه مممممم اموممم اه اه اووفففف اه وانا مش راحم كانى اول مره اشوف بزاز راحت طالع مره واحده على شفايفها الى احمرت اخدتها على شفايفنى واخدت لسانها واعض فيها وهيا نزلت بايدلها على زبرى تمسكه وتلعب فيه من فوق الشورط راح نزلت الشوت ونزلت علشان تمص اول ما شافت زبرى قالت انا دلوقتى عرفت انك هتخلى امك مبسوطه على طول بس ياريت مش تنسا ام عبير حبيبتك قولت انا مقدرش استغنا عنك يا قمر ومسكت زبى كانه اول مره تشوف زبر اخدته فى بوقعها زى ما يكون جعان لقا حته لحمه مص وعض ولعب بلسانها فى الراس ولعب فى البيضه خليتى ملك قولتلها وسعى عاوز اشوف الى محيرنى رحت فاتح رجليها لقت اطخن كس شوفته بالنسبه للى نكتهم يعنى طخين مليان منزل عسل كتير كانها حنفيه بايظه بنزل مايه عسل كتير نزل عليه بايدى مش عارف امسكه كله طخين وسحن لقتها بتقول براحه بقاله اسبوع محدش لمسه ملمسه ناعم مفهوش شعرايه العسل الى فيه خلا ايدى تتزحلق وتدهل بسهوله جواه راحت غضن شفايفها وطلعت اه بشرمطه بحرقه ااااااااااااااااااااااه مممم اوووف براحه يا واد وانا كانى مسكت واحد حرامى ونزلت عليه ويالهوى ريحته عسل بجد وطعمه عسل كله على بعضه ملوش حل حطيت لسانى مش عارف الحس ايه ولا ايه الكس كبير ومليان لحمه وعسل افترسته وهيا بقت تطلع كلام واهات زى بتاعه افلام السكس واحسن كمان اهه اه اه اوو ام امممممم اوووف اممم اااااااااااه براحه دخل لسانك مممم نيك جامد كله وانا طالع نازل على الزنبور الصغير الى عامل زلا حبه الحمص المنفوخه مممم اعض وامص اشده وهيا راحت بلا رجعه رجعت راسها لورا ومسكت دماغى بايديها حسيت انى دخلت بدماغى جوه رحت نزلت بلسانى على خرم طيزها لقتها قالت يحححححححح امممم وشد دماغى على صدره واخدت شفايفها بسرعه كانى لمست منطقه الغام بس كان سخن قالت يلا مش قادره هموت منك كدا طفي النار الى ولعتها دى بسرعه مممم رحت حطيت راس زبى على باب الكس لقتها بتقول لالالالا انا عاوزه يطلع من زورى كله ممم رحت دخله واحده واحده فى الاول لقيته بتزحلق لوحده رحت رازع واحد مره واحده لقيت اااااااااااااااااااه تصحى الميت اممممممم كنت فين من زمان ممم اه اه اه اه مش قادره كله انا عاوزك تطعه تعوره تموته مش عاوزه يعيش وانا لما صدقت حيت انه بيسحبنى زى المغناطيس نازل طالع مش حاسس بنفسى وهيا بقت تغنى اهات اه اه اه اه ورا بعض مع اممم مش قادره تعبناه مممم بحبك جامد كله كمان مش ترحمه عذبه اه اه مممم اوف اوف لا مش هسيبك اوعا تمشى وكلام كانها بتكلم نفسها وانا ولا هنا نازل طالع مش راح رحت عادل من نفسى ونمت على ظهرى وزبرى واقف شامخ راحت هيا قالت بموت فيك انا بحب كدا وطلعت وقعدت عليه مره واحده حسيت انه طلع من بوقها وهيا شفتت زبى جواها وهيا الى بدات تتحرك فوق وتحت يمين وشمال ترقص واهات طالع وانا مش قادر حاسس انى بتفرج هلى فيلم 3d مش حاسس بزى لما لقتها نامت على صدرى من التعب وبتوس فيا وفى رقبتى وصدرى وتقولى بحبك بعشكق انتى بتاعى مم اموه احبك انا اموت فيك قطعنى وانا مسكت طيزها بايدى الاتنين فتحتها على الاخر ودخلت صباع لقتها فتحت عنيها جامد وزى ما يكون دست على الزرار اشتغلت اهات ونازله طلع بحرقه وراحت جايباهم على بطنى واه اه اه اه اااااه اممم وهديت وقالت يخربيتك انا ملكش حل عشر دقايق بس حسست انى بنيك بقالى عشر ساعات ملك نام راحن نازله واخدت زبى فى بوقها رحت قايم وهيا راحت عملت وضع الكله وفلقست وطيزها وووووووواو ملهاش حل من ورا الكس ظاهر ومربر راحت رميت زبرى مره واحده فى كسها من ورا لقتاه عضت المخده من الاهات امممممم جاااااااامد حراق اه اه جامد وانا شغال قالت يلا انا ادينى مترحمهاش اضرب عور وانا اضرب على طيزها قالت طلع الحمال والاكل الى كلته عليا انا بتاعتك اه كمان اه اه اووووف وان امدخل صباعى فى طيزها وهيا ولا هيا هنا راحت زى المجنونه بتخرف ررحت مدخل صباعى التانى واول ما دخلت صباعى التالت لقيت ظهرها اتقوس وراح جايبه غرقت زبى والسرير وراحت نايم على بطنها وصوتها بقا يقطع اه ا…ه..ه اااه اه اموممومموواه رحت نايم وراهم بالجنب ورفعت رجليها وحطيت زبى على باب طيزها لقتيها بتقولى اخيرا ان اعاوزه اتناك فى طيزى من زمان مم ابو عبير حاول مره بس معرفش يدخله كله راسه بس قولتها انا هخليكى طايره فى السما رحت بليت زبى من عسل كسها وقفت زبى على خرم طيزها لقته فرن بيطلع نار دا هيجنى اكتر رحت مدخل الراس راحت طلعت بجسمها لقدام واااااه برررراحه هموت منك كدا ثبت مكانى رحت مكمل ودخلته لحد النص وهيا تشد عضلات جسها وبعدين وتسييبها وتلعب فى كسها وانا بايدى مسكت بزها رحت مدخل زبرى لحد الاخر ووقفت وهيا قفلت رجليها عليها وحسيت ان زبرى فى فرن ومش قادر كدا انا هجبهم بسرعه رحت رافع رجليها وادخله واطلعه براحه ومره واحده طلعته ودخله جامده رحات مصوته اااااااه برراحه راحت انا جايبهم جواه طيزه قالت يححححححح سخن مممم جميل مطلعوش دلوقتى استمعت هيا على الاخر وانا رحت دعكت كسها جامد وهيا اه اه اه اه ورحت جايبهم ليا هيا كمان قفلت لعى زبى جامد جوه طيزها حيت انها هتخنقه لحد لما هدى ونام وهيا هدت اعصاب جسمها طلعت وراحت نامت فى حضنى كانت وحش فى المعركه ولما نامت فى حضنى عامله زى العيل الغير بصتلى وقالت انا عملت الاكل انهارده مخصوص علشانك وخليت اختك وامك يساعدونى علشان يتعبو ويرووحو ينامو مقتولين وبعت بنتى تنام مع اختك انهارده بس انتا خليتنى ست الستات دا ابو عبير مكنش بيعمل ربع الى انتا عملته بيخلينى مولعه نار بينام بسرعه قالت انا احلا ولا امك ولا اختك رحت مديها بوسه وقولتها كله واحده فيكم وليها طعمها الخص زى الفواكه راحت مسكت زبرى وقالت انا هغذيك وهخليك مش محتاج اى حاجه بس انتا متنساش ام عبير وتنيك ختك وامك قولتها ان امقدرش ابعت عنك يا لولتى واديتها بوسه وانا ببوسها سمعنا صوت ضحك بنبص لقينا عبير واختى واقفين عند باب القوضه ورافعين التيشرتات وبزازهم باينه ام عبير ضحكت ضحكه شرمطه والساعه كانت وصلت سبعه ونص الصبح وقالت كدا انتا هتتعب اوى اتنين متجوزين واتنين بنات قولتها انا كفاءه اقوم بالعيله كلها بس التواضع حلو لقيت البنات مشيت دخلو قوضه عبير وانا دخلت الحمام وخرجت لقيت امى بتنادى على اختى انا قلقت وقولت يالهوى ام عبير مش هتخلى عبير تقول لحد واختى انا عارفه من الاول انما امى لو عرفت انى بنيك ام عبير والبنات الصغيرين عارفه رد فعلها هيكون ايه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟مأساه؟؟؟ّّ

كدا انتها الحزء الثالث لو عاوزين تكلمه تانى انا تحت امركم ارجو الرد وارائكم وشكرا

*************

شهوه الام وتعاطف الابن وصدمه الاخت الجزء الرابع (تجمع الحبايب وظهور المفاجئات)
الجزء الرابع

بعد ما امى نادت على اختى انا كنت لسه مخلص نيك فى ام عبير سمعت صوتها بيقرب معنى كدا انها جايه هنا رحت اخت هدومى ودخلت الحمام بسرعه وام عبير ملحقتش تلبس غير الروب من غير اى هدوم تانى راحت خرجت علشان تشوف امى سلمت عليها وقالت ليها اتفضلى قالت لا يا ستى لحسن بحضر الاكل للعيال البت عندك علشان تروح تجيب عيش وتشوف اخوها في المحل ولا فين لانه مش جوه ام عبير وشها احمرر وقالت طيب ما تتصلى بيه قالتلها اتصلت بس مش بيرد ممكن يكون فى المحل وراحت عليه نومه هناك انا هبعتله البنت خرجت اختى وراحت مع امى بس لاسف انا كنت سايب الكاوتش بتاعى فى الصاله عند ام عبير وامى خارجه مع اختى فاجئه وقفت وراحت عملت نفسها نسيت تقول لام عبير حاجه وبتقول ليها انتى مش هتنزلى السوق انهارده ام عبير شكت انها شافت الكاوتش بتاعى وقالت ليها لا بلاش انهارده لانى تعبناه خليها بكره ببس تعبير وش امى وانا براقب من جوه الحمام غريبه فيها اندهاش المهم اخدت اختى وخرجت وام عبير اخدت نفس عميق خافت لحسن هيا تعرف وتعمل مشكله معاها لانها صاحبتها المهم ام عبير اخدت الكاوتش بسرعه ودخلت ليا الحمام وقالت ليا البس بسرعه وانزل روح المحل او روح اى حته واكيد انتا عارف الباقى قولت ليها هيا ماله وشها قلب اللوان ليه مره واحده قالت مش عارف بس تفتكر شكت فى حاجه قولتلها مش عارف المهم انا ماشى رحت ميلت عليها واديتها بوسه ومسكت صدرها وقولتله لنا لقاء اخر يا ابو صدر حنين وسيبتها ومشيت نزلت الشارع ورحت على المحل استني اختى لما جت وروحنا انا وهيا دخلت البيت وانا باين عليا ملامح انى مرهق سلمت على امى وقالتلى كنت فين من امبارح قولتلها قعدت مع صحابى عند المحل شويه وجيت بس حسيت انها مش مصدقه لانه خلصت كلام معايا بسرعه وقالت يلا كل اكلنا ودخلت اخدت دش علشان افوق من النيكه الرهيبه الى انا كنت مستنيها من زمان حاسس كانى كنت بحفر قناه السويس لوحدى خلصت ودخلت القوضه بتاعتى ونمت صحيت كان النهار فى اخره لقيت امى فى المطبخ بتعمل غداء واختى عند عبير دخلت الحمام وخرجت دخلت ليها المطبخ وقفت وراها ومسكتها من ورا ولفيت ايدى عليها وقولت صباح الخير يا اجمل لوزه فى الدنيا كلها لقتها بصتلى اوى كدا وقالتى صباح النور وسحبت نفسها وراحت تكمل الاكل فى الصاله كدا اكيد فى حاجه رحت وراها قولت مال الجميل قالب وشه ليه مرضتش رحت مقرب عليها اوى لقيت عنيها بتدمع اخدها فى حضنى راحت معيطه ولفت ايديها حوليا قولتلها مالك فى حد مات او حاجه حصلت وهيا عماله تعيط اخدتا ودخلت قوضه النوم هدتها قولتلها مالك فى ايه لقتها بتقول هو انا مش ماليه عنيك رفعت حواجبنى وعملت نفسى مش فاهم قولت انتى عندى بالدنيا كلها قالتلى امال ليه ولسه هتعيط رحت مديها بوسه وقولت مقدرش اشوف دموعك دى غاليه عندى اوى راحت ضمتها على حضنى واحسسلها على شعرها هيا بدات تهدا راحت قالت ليا هيا احسن منى فى ايه انا عارفه ان عنيك عليها بس مكنتش متوقع انك تعمل حاجه من غير ما تقولى انا طبعا عارف هيا قصدها ايه رحت مسحت عنيها بايدى وقولت ليها اوعدك مش هعمل حاجه من غير لما اقولك انتى دلوقتى اكتر من مراتى وامى واختى وابويا وخالتى ضحكت وقالت ديما كدا بتاكل عقلى بكلامك الحلو رحت رايح عليها ببوقى وقولت ليها العسل لازم اقوله كلام عسل رحت واخد شفايفها على شفايفى لقيت الى راحت مغمضه وطلعت اه مكتومه اه مضاويه للجروح حسيت انها نسيت كل الى فات ولفت ايديها حولين راقبتى وانا نزلت ايدى على رقبتها احسس عليها والايد التانيه نزلت الى الصدر الى كانت الحلمه بتاعته واقفه تحت الجلبيه عاوزه الى يطفى نارها ويمسكها مسكتها وانا كدا اتاكدت انهار راحت بس لقتها بتقولى استنا انتا مكفكش الى عملته مع الوليه ام عبير الصبح قولت انتى الاساس والاصل انا مقدرش استغنا عنك يا احن ست فى الدنيا قالت استنا بس هقوم اخلص الاكل علشان اختك زمانها جايه والاكل على النار واكلك واغذيك من الى انتا عملته امبارح ونتقابل بليل وليك عندى مفاجئه حامده قولت ليها انا دلوقتى هايج وعاوز انيك واقفش البزاز دى حرام اشوف الحلمه واقفه كدا قالت وفر كل دا لبليل لما تشوف المفاجئه بتاعتى انا بس عاوزاك تخش تستريح لحد لما الاكل يجهز وتاكل كتير انا عمله ليك انهارده سمك علشان عاوزاك وحش بليل قولت ميعادنا بليل وهخلى الجيران تصحا على صوتك سابتنى ومشيت وانا هايج مش قادر ومش عارف اجمع دماغى متشتته مفاجئه ايه الى عمالهالى بليل ؟؟؟ قولت مش مهم المهم انى دلوقتى اقوم اشوف الاخبار ايه فى التلفزيون بضيع وقت عقبال ما يجيى الليل واشوف المفاجئه ايه اخت راحت عند عبير وبعد ساعه رجعت وباين عليها علمات الارهاق بقولها مالك يا بت هوا فى حد كان بيجرى وراكى دخلت معاها قوضه النوم بتاعتها وبدات تحكى وتقولى ان عبير لما شافته بينيك امها كسها بقا ياكلها اوى ومكتش تعرف اى حاجه عن السكس الا قليل فضلت اشرحلها كل الى انتا عملته لقتها بدات تمسك بزازها وتلعب فيهم وايديها بتمشى على كسها واه اه اه على جمالها وهيا صغننه كدا وعندها بزاز امها بس على صغير لقتنى انا سخنت عليا وابديت اقلع لعبير البلوزها لى هيا لابساها لقت بزازها واقفه وناشفه والحلمه محمره يعنى البنت هايجه على الاخر راحت قفلت علينا القوضه وجت قلعتنى التيشرت بتاعى ولما شافت بزازى قالت هما نشفين زى بتوعى ليه المهم فضلت اقفشلها والبنت راحت ومضت عنيها ومممم وعمال تطلع اصوات اه اه اممم اه حلو تانى اقفشى جامد البنت اتعلمت بسرعه وفى وسط ما ان ابقفضلها شدت ايديها وحطتها على كسها وبتقولى هنا بياكلنى اوى رحت قلعت ليها البنطلون وكسها حلو اوى صغير غير الى فى افلام السكس او كس ام عبير صغير بدات احسس عليها هيا بدات تزوووم وتطلع اصوات نحنه نزلت بلسانى زى ما انتا كنت بتعمل معايا البنت راحت اححح يححح حلو اوى خلكى كدا وبتدا تلعب بجسمها على السرير اه اه اه اها ااااه امممم اووف اول جامد انا دلوقتى عرفت ليه ماما كانت مبسوطه مممم جامد ولقتها بتقول دخل لسانك يا خالد انا سمعت كدا من اختى قولت بس كدا يبقا لازم ادخلها الموسوعه بتاعتى وانا عاوز تساعدينى اختى قالت ماشى بس مش تفتحها علشان البنت لسه صغيره قولت خلى صحبتك زيك بس هتستحمل زيك يا طعم انتا ولا هتفرفر فى ايدى اختى قالتلى لا هتستحمل لانى دخلت 3 صوابع فى خرم طيزها وانا معايا لحد ما جابت عسلها على ايدى مرتين وخليتها تعمل معايا كدا لحد ما جبت مرتين مش قادره هخش اخد دش وعاوزه اانام ثولتلها مش وحشك الوحش قالت دا وحشنى موت بس خليه يوم تانى لان انهارده كان يوم عبير بس البت جسمها هيعجبك سبت اختى ونزل الشارع رحت الصيدليه جبت شريط فيتامينات بس مش فياجرا ولا اى حاجه لانى خفت اجربها وعاوز اكون بمجهودى روحت البيت على السـ9ـــاعه لقيت اختى واخده كتب وقالت انها هتروح تذاكر عند عبير وهتبات معاها كمان وغمزلتى عرفت ان اختى حبت السحاق مع عبير وجسمها وامى كمان حبت تفضى البيت ليا انا امى معلمه كبيره وبتخطط المهم دلخت اخت دش وظبط نفسى لليله الكبيره خرجت لقيت نور البيت مطفى والنور بتاعه قوضه امى شغال دخلت لقيت امى رشه برفان فى القوضه وعامله ليله دخله ليها جديده قريبت على السرير لقيت امى لابسه قميص نوم ابيض بس هيتقطع من على كسمها من غير هدوم داخليه قربت عليها رحت مصفر صفااااااره طويله واعجاب بجسمها والقميص الى مخلينى عريس فى ليله دخلته قربت عليها ولسه هبوس فيها لقيت حد جه من ورايا وحط ايده علي عنيا رحت مسكت ايديه امى قالتلى هيا دى بقا المفاجئه شلت ايديها وفعلا كانت المفاجئه ا…اام…. ام عبــــــــيروايه لابسه قميص نومها الى انا شوفته عليها اول مره احمر ويادوب مغطى نص جسمها … انتى ايه الى جابك هنا قالتلى وحشتنى امممم مش عارف ارد امى قاتللى حبيت تعمل ليله مشتركه بينا احنا الاتنين ام عبير جاتلى الضبح وحكتيلى على كل حاجه وعلى الظروف الى هيا بتمر بيها وان جوزها مكنش بيقربلها وتعبانه جدا ولما بدات بتبص عليها جامد وعلى صدرها هاجت ومش عارف تعمل ايه ام عبير صحبتى ومش بتخبى عنى حاجه بس ان ازعلت لما انتا جبيت عليا رحت قاعد على السرير قولت فعلا دماغ الستات ملهاش حل لقيت الاتنين قربو منى وامى قالت اانتا انهارده الملك واحنا خدامينك يا شهرايار وام عبير قرب عليا ببوقها وشفايفها المنفوخه الى عامله زى فص البرتقان وقالت احنا ملكك انهارده ورينا بقا شطارتك رحت واخد شفايفها وانا مش مصدق نفسى من الى بيحصل امى وام عبير فى سرير واحد لالالا انا بحلم انا ملك بجد قطعت شفايف ام عبير وامى راحت نزلت على البنطلون قلعتهولى ومسك زبرى قعدت تمص فيه وام عبير طلعت بزازها من القميص اوف على دا صدر ميتحكيش عليه اخدته على بوقى على طول وعمال امصمص فيه وفى الحلمات الى هتنفجر والبزاز صخنه وهيا عمال تقول احو حححح اح مممم قطعهم ممم اه كمان وتشد دماغى تدفنها بين بزازها امى نازله طالع على زبرى وعلى بيضانى مص بشراها كل واحد بتسابق التانيه راحت امى طلعت فوق واديتنى بزها وام عبير نزلت تاخد زبرى تدفنه فى بوقها الى عامل زى النق واشتغلت اهات امى الحنينه ممممم حح ححح اه اه ااااه كمان بس بزاز امى صغيره ومدوره غير بزاز ام عبير مليانه وكبيره وام عبير مسكه زبرى هتخلعه من مكانه لقيت الاتنين قلعو قمصان النوم خالص وقعدو جنب بعض على السرير وفتحو رجليهم الاتنين وياسلام على اجمد كسين جنب بعض احجام مختلفه صغير وناعم وشكله يجنن والى كبير وملينه وشكله ياخد العقل بقيت حيران اكل انهى الاول رحت نازل على كس امى الاول وايدى التانيه فى كس ام عبير ونسمع احلا نغمات واهات والاتين يطلعو اه مع بعض تحس انك فى الاوبرا وراحو الاتنين اخدو شفايف بعض وهما فى قمه الهيجان وانا ابدل من الكس دا للكس كدا الحس دا واقطع دا اكل دا واشرب عسل لما كل واحد جابتهم وانا مسمتمع اخر استمتاع وكل واحده فيهم بطلع اه اجمد من التانيه حست انهم خلاص وصلو لمرحله الشراه الجنسيه هيقطعو شفايف بعض رحت قايم من على اكساسهم ونمت على السرير راحت امى نزلت على زبى مص وام عبي5ر قعدت على وشى الحس فى كسها الى ملينا عسل وامى راحت اعدت على زبى كله مره واحده راحت شهت وقالت ااااااااااه اه بارتياح ونازله طالع وام عبير مديانى كسها عمال امصمص فى الزنبور والاتينن اه اه ممم ولوزه مسمتمعه اوى على زبى الى واقف زى العموم ام اه جامد اوى يا خالد مش قادره اه اهممممممم اووف اح اح كمان اح طالعه نازله نازله طالعه وام عبير جابت عسلها على وشى وهيا فى قمه المتعه راحت امى قامت من على زبى وام عبير اخدت مكانها وامى اديتنى بزازها امص فيها اقفشها ام عبير علشان مليها قاعده بجسمها كله على زى حيت انه طلع من زورها وهيا طلع ااااااااااااااه عاليه اوى امى راحت ضرباها على بزازها وقالت ليها صوت عالى اوى يا شرموطه وضربتين على بزازها وتفتح على طيزها وتدخل زبرى لاخر وعماله تلعب ليها فى خرم طيزها وتدخل صوابعها وام عبير شغاله اهات ورا بعض وراحت جايباهم وانا زبى فى كسها واايد امى فى طيزها وهيا اخر استمتاع راحت نامت على صدرى امى راحت شدتها راحت نايمه قدامى ورفعت رجليها وانا دخلت بتاعى فى كسها من ورا وشغال فيها وام عبير راحت على بزاز امى تفعص فيهم ولوزه شغاله اه اه اه اممم اه اوف تانى كله جامد بسرعه براحه مش قادره وام عبير تفعص فى البزاز وتمص فى شفيفها وان اامد ايدى امسك بزاز ام عبير وشغال راحت ام عبير قالت انا عاوزه اتناك من ورا وحشنى اوى راحت امى قالت ليها انتى مفتوحه كمان من ورا يا شرموطه قامت وام عبير نامت وانا نمت وراها وبليت زبرى ودخلته فى طيزها ومن كتر ما هيا هايجه دخله كله مره واحده وهيا شغال لعب على زبى وراف رجليها والعب فى بزازها وهيا اااااح اوف جامد قطع خرمى كل واحده بتول كلام شرمطه احسن من غيرها علشان انيكها اكتر وانا شغال ونازل نيك فى الاتنين لوزه بتلعب فى كسها فى ايديهاوام عبير شغاله اه اه وشها احمر وبزازه احمر من الضرب وراحت جابتهم امى قالت انا كمان عاوزه اجرب من ورا راحت ام عبير جابت كريم وامى عملت وضع القرفسه وفنست طيزها ودهنت زبى ودخلت راس زبى راح وشها احمر وقالت اح لالالا بيحرق هتعور طلعه وام عبير ضربتها على طيزها وقالت ليها استحمل يا لبوه وانا بدخل حبه حبه وامى اه اه ااااااااااااااااااه مش قادره هموت منك انتا شقتنى نصين مممممم دخله لالا سيبه مش تتحرك لالالا اه اه اه طلعه ممممم براحه لحد ما دخل كله راحت وقفت ومتحركتش وضرب على طيزها وام عبير اخدت شفايفى فى شفايفها وتعلب فى شعر صدرى وامى مغمضه ودافنه وشها فى المخده رحت مطلع بتاعى لحد النص ورزعت مره واحده رفعت وشها وقالت اااااااااااااااااه صعبت عليا رحت طلعت زبى واخت شفايفها بوس احايلها قالت دا بيوجع بس طعمه حلو مممم بوستين راحت لفت واديتنى طيزها تانى ودخلته براحه لحد ما دخل كله امى بقت تنيك نفسه وترجع وتقدم لحد ما بقا سهل حسيت بالسخونيه الى فى طيزها بتزيد خلانى هايج اكتر من الاول مسكتها من وسطها ونزلت فيها نيك طاخ طاخ طاخ وهيا اه اها اه اه اه اه امممممم اه اححح يح امممم اه كمان براحه يا واد مممم وانا حاسس انى زبى بقا فى فرن حسيت انى هجيب قولت ليها لفى انا هجيب نامو هما الاتنين جنب بعض على السرير وانا وقفت فوقيهم اجيب على بزازهم بيتخانقو على اللبن ومين يلحس اكتر ويسرقو اللبن من على بزاز بعض ويضربو بزاز بعض وانا نزلت اقفتش فى اربع بزاز نار وهما هاجو اوى وحست انهم عاوزين يجيبو تانى نزلت كل ايد فى كس التانيه وهشفايفهم وايديهم لفت حولين بعض انا بايدى على اكساسهم وادعك جامد لحد ما كل واحد جابت شلال وقطعو بزاز وشفايف بعض رحت نايم وسطهم وكل واحده نامت على كتف ويحضنو فيا كل واحده اخدت كل الى يحسسها انها ست وانا حسيت انى ملك وراحت ام عبير قامت واخدت هدومها ودخلت الحمام وامى دخلت معاها علشان ينضو اكساس بعض ويلعبو فى بزاز بعض لانهم حبو بعض وكل واحده حبت جسم التانيه ان اجه فى بالى على طول عبير واختى الى فى الشقه التانيه لبست بنطلون طرنج وتيشرت من غير ملابس داخليه ورحت على شقه ام عبير دخلت بشويش لقيت التلفزيون شغال لوحده ميت براحه سمعت صوت حد بيأن بصوت مكتوم رحت على مصدر الصوت لقيت قوضه عبير وعبير نايمه على السرير وفشخه رجليها واختى قاعده بين رجليها ومفنسه طيزها لورا وعماله تمصمص فى كسها وعبير مغمضه عنيها وفى عالم تانى وشغاله اهات طفوليه بصوت رفيع بس يهيج اوى اول ما شوفت طيز اختى قدامى ومنظر جسم عبير الى بزازها كبيره قبل سنها وعماله اهات طويله وظهرها مقوس واختى مش راحهم كسها زى ما يكون كانت فى صحرا ولقت بير ميه عماله تمصمص وفى الكس والزنبور زبى وقف مع انى لسه جاى من نيكه جامده بس المنظر يهيج رحت قرب على طيز اختى وهيا مفته وزبى لسه فيه كريم من اصار فتح طيز امى قربت على خرمه اول ما حست بيا مديت ايديها للورا من غير ما تبص لانها عارفه انا مين ومسكت زبى لقته واقف قربته من خرمها وانا دخلته فيها بسهوله وهيا شغاله مص واه اه طالعه بس عبير مش حاسه باى حاجه ولا انا بنيك احتى لحد ما سرعت على طيز اختى والاهات بتاعتها عليت وسرعت سابت كس عبير ومديت ايديها تفتح طيزها وان اطاخ طاخ طاخ وهيا اه اه مممم ام اه ممم اه ه ه ه ه اه اه اه م براحه براحه انتا اول مره تشوف طيزى ولا ايه لقيت عبير فتحت عنيها لقيتنى ماسك اختى بنيك فيها فتحت عنيها على الاخر ومش مصدقه ان انا بنيك اختى دلوقتى وهيا فى قمه الهيجان راحت قربت عليا واخت شفايفى جوه بقا وانا شال نيك واختى اه اه اه امم اه دخله كله جامده مش قادره جامده وعبير مقطعه شفايفى وتضرب على طيز اختى نفس المنظر دا بس على كبير فى ام عبير وامى دلوقتى اختى وعبير حاسس ان الحلم بيتكرر بس على صغير بس ان امش راحم طيزها طعم شفايف عبير وهيا هايجه زى التفاح طعمها حلو وهيااول مره تبوس ولد بتبوس بضمير وانا شغال بوس ونيك حست انى اختى بدات تنام بجسمها على السرير من التبع لانى نازل نيك جامد ومش حاسس لانى تايه فى شفايف عبير واختى بتلعب فى كسها ومن كتر الهيجان جابتهم على نفسه ونامت على وشها راحت عبير نزلت على زبرى اول مره تشوف زبر بجد اخدته فى بوقها وتمص فيه بشراه بس بدون خبره امها الى استاذه فى المص راحت اختى قالت عبير عاوزه تجرب النيك من ورا راحت عبير لفت وعملت زى ما اختى كانت عمله مفنسه بس خرمها لسه لونه وردى ومقفول وطيزها بيضه وزى طبق الجيلى المقسوم نصين مش عارف تلحق انى نص وتلعب فى اى نص الاول رحت نازل مص على كل فرده جامده جدا وهيا بدات تطلع اهات بس بصوت صغير ولما لسمت خرمها لسانى لقتها ظهرها اتقوص وطلعت احلا يححححح فى الدنيا امممم جميل اعملها تانى وانا نزلت لحس فى طيزها الى كانت زى الورده المقفوله اختى جابت كريم من شنطه المدرسه مش عارف كان ببيعمل ايه فى الشنطه بس انا مش مركز معاها اوى ودهن زبرى بعد ما اخدت مصتين بسرعه ودهنت خرم عبير الى شكله مغرى اوى وانا بدات افرش كسها من ورا وهيا بدات اه اه اممم لالا مش هنا ممم هنا حلو مش هقدر عليه لا مممممممهه اح خليك ورا جامد كلامها دل خلانى احد راس زبى على خرم طيزها ودوست عليا هربت من تحتى لقدام وقالت يحح بيوجع براحه مسكتها من تانى وحطيت زبى بس دوست براحه اوى هيا حاولت تهرب بس انا مسكتها من وسطها جامده ودوست لحد ما دخل راسه وهيا ااه اه اه براحه مش اوى لا طلعه لالالالا اوف خليه براحه خليه كدا مش يتحرك اه اه انا رحت مدخل حبه مممم براحه اه اه رحت حبه حبه وهيا اه اه اه براحه طلعه مش قادره بس الكريم مساعد ومرطب دوست لحد ما دخل كله لاخر وبيضانى خبطت فى طيزها سبته جوه شويه وضربتها على طيزها وفعست بزازها حسيت بحراره طيزها بدات تزي عرفت انه اخد وضعه سحبته لحد النص ودلخت تانى هيا اخد عليها لانها مستمتعه على الاخر وطلعت اهات طفوليه وحنيه ملهاش مثيل ان امسمتمع بالنيك وبالاهات الى تطير العقل اه اه دخله لاخر احساس حلو كان نفسى اجرب من من زمان ممممم اه حلو اوى ممم اختك عندها حق ممم مش هسيبك نيك كل يوم ممم اه اه وانا براحه اوى بدخله واخرجه وهيا مستمتعه على اخر واختى تضرب على طيزها وتبوس فيها هايجه على المنظر راحت اختى نامت وفتحت رجليها وعبير بمصمص فى كسها وان بنيك على المنظر طيز صغيره بلعب بيها على السرير اختى عندها كس صغير يجنن نسخه من امها على صغير وانا سرعت وعبير لفت وشها وعنيه محمره ومدمعه من الوجع اه اهاه اه اه اه اه ممممم جامد براحه هتموتنى مممم وختى بتلعب فى كسها قولتلها هجيب عبير قالت هات جوه انا اول مره ممم اه اه اااااااه واختى بتلعب فى كسها جامد ااااااه والاتنين بيطلعو الاهات مع بعض وانا كمان هنزل معاهم عبير طيزها قفلت على زبى جامد ونامت على السرير وانا نمت فوقيها زبرى انفجر جوه طيزها حسيت ان عبير ماتت تحتيا نامت على وشها وانا نمت فوقيها واحتى فاتحه رجليها وعسل كسها على السرير منظر فيلم سكس فى النهايه قمت من على عبير نمت جنب اختى هلكان بجد مش قادر ضربت مسمارين ورا بعض فى ناس شرقانه نيك واحده محرومه واحده هايجه على نفسها وبنتين مراهقين فى اول مراحل الشهوه انا بقيت حيحان على طول الوضع المحيط بزاز ماشيه وطياز رايح ممم جامد وانا نايم عبير رفعت وشها وقالت انا بحبك اوى يا خالد اول مره احس انى استريحت وقربت وانمت فى حضنى اختى نامت على كتفى وقالت بجد من غيرك مش هنعرف نذاكر وضحكنا واحنا بنضحك سمعنا صوووووت باب الشقه اتقفل كلنا عنين اتفتحت على الاخر هما عارفين ان امهاتهم بتتناك بس امهاتهم مش عارف انك بيتناكو وعبير امها مش عارف انها بتتناك وبتعمل سحاق مع اختى وانا نايم عريان وسطهم ممم كلنا قومنا لفينا حولين بعض كل واحد بيمسك هدوم التانى وهنا حصلت المفاجئه ………. حاجه مش متوقعه؟؟؟؟

مستنا ردكك وارائكم وتعليقاتكم ولو عاوزين نكمل فى القصه تانى انا بحترم راى الجمهور ودائما هناك جديد

ام احسان بين الذئاب (انا وام صديقي سابقا)…قصة متسلسلة….

 

ام احسان بين الذئاب (انا وام صديقي سابقا)…قصة متسلسلة….

انا وام صديقي

قصة طويلة متسلسلة عن ام اعز صديق لي ربة البيت المحترمة والعفيفة وكيف جعلتها تسقط في الرذيلة وعملت منها اكبر شرموطة وعاهرة

الجزء الاول

عندما كان عمري 19 سنة انقبلت في الكلية الصف الاول وكان يجب علي الانتقال الئ محافظة ثانية لااريد ان اطيل عليكم بعد انتهاء السنة الاولئ كنت قد تعرفت علئ صاحبي احسان في نفس الكلية وكان يسكن مع عائلته المكونة من الاب وكان ضابطا في الجيش ولا يتواجد كثيرا اما الام في ست بسيطة وربة بيت لاتعرف من الدنيا غير بيتها وعائلتها
اصبح احسان اعز صيق لي وتعرفت بالعائلة وزرتهم كم مرة وهم عائلة محافظة وكانت ام احسان صديقي محافظة جدا فلم تكن تصافح الرجال وحتئ عندما ازورهم كانت تلبس العبائة بوجودي
كنا انا واحسان اعز اصقاء نخرج ونسهر ونشرب وندخن ولا اسرار بيننا كنا نعشق افلام الكس ونشاهدها معن في بيتي حيث كنت اسكن وحدي
من كثرة مشاهدة الافلام اصبحت اتخيل النيك كثيرا واتخيل ممارسة الجنس مع النساء وخاصة الممتلئات وفي كل مرة اتخيل واحدة شكل
وفي يوم لازلت اتذكرة صحيت الصبح وكنت هايج علئ الاخر وكان عندي فلم سكس قديم من ايام الثمانينات وكان في لقطة سكس اثارتني جدا بين امراة في متوسط اعمر ممتلئة وكس مشعر وديوس كبيرة تتنايك مع شاب بعمر ابنها بمنتهئ اللذى مص ولحس ونيك طيز وتقبيل اقدام ولحس طيز وقذف علئ الصدر ههههم شاهدت المقطع مرة اخري خلعت جميع ثيابي واردت ممارسة العادة السرية وتخيلت نفسي الشاب في الفيلم وبينيك وتخيلت امارس الجنس مع امراة في متوسط العمر, مرت لحظات وانا اتخيل من تكون المراة مدرستي ام زوجة البقال كنت هايج جدا وفجاءة تخيلت ام احسان صديقي الحميم حاولت اني اطرد تلك الخيالات ولكن صورة ام احسان ظلت تعود بجسمها المربرب ووجها
المدور بل وحتئ قدامها البيضاء وصلت شهوتي الئ القمة وتخيلت اني انيك ام احسان والحس كسها وحتئ طيزها وهي تمص عيري هههههههههمممممم وقبل ان اقذف صرخت ام احسان حبيبتي بدي انيكك وانيكك ,, قذفت بعنف
شعرت بالهدوء وحسيت بالذنب وقررت انا لاافعل ذلك مرة اخرئ وهنا
بعد ساعة اتت الشهوة اعنف وصورة ام احسان لاتفارق بالي قررت ان اذهب اليهم زيارة وبدون شعور اتصلت بااحسان وقلت اريد ازورك اليوم واتفقنا. ذهبت واتت ام احسان تسلم علي وكانت
تلبس العبائة اوة اتتني شهوة عارمة وطول الوقت كنت احاول اني ابص عليها ههههم طيز كبيرة باينة من ورة العباية هم كانت تلبس شحاطة في قدمها هممم بصيت اقدام بيضاء ونظفية ولا اراديا تخيلت اني الحس قدميها وامص اصابع رجليها كل جسمي كان يرتعش
عدت للبيت كالمجنون وقذفت مرة ومرة ثانية وانا اتخيل انيك ام احسان , مرت ايام وانا اتخيل انو انيكها وبكل الوضعيات ولم اشعر بالذنب بل العكس كانت فكرة انو انيك ام صاحبي تثيرني اكثر, قررت اخذ صورة لها حاولت وحاولت ونجحت مرة اخذت معهم صورة جماعية وكانت ام احسان بالعباية طبعا ولكن هذا كان كافيا. كنت قد قطعت صورتها وعملت عدة نسخ, اشاهد الافلام السكسية وافرك صورتها بعيري واقذف علئ صورتها, ههههههه مرة كنت عاريا تماما اشاهد السكس وهايج علئ الاخر اتتني فكرة غريبة اثارتني; اتصلت بصديقي احسان وكنت واضع عيري علئ صورة امة وانا اتحدث معه
اسف علئ الاطالة ولكنها البداية وحاولت ذكر كل التفاصيل لنفهم مسار الاحداث بعد ذلك
اصبحت ام احسان كل تفكيري نكتها في كل مكان ووضعية ولكن في الخيال لذا قررت لا استطيع الاستمرار هكذا لذا يجب ان انيك ام احسان مهما كانت الضروف والعواقب وان لم انجح اكون قد حاولت وساعدتني الظروف وانتقلت الئ بيت صغير مقابل بيتهم بالظبط وحاولت ان استغل اي ظرف اذا كان مناسبا وعملت عدة خطط
بحكم قربي منهم اصبحت علاقتنا اقوئ اصبحت اتردد كثيرا عليهم واقوم لهم بعض الاعمال مثلا اتسوق لهم وغير ذلك وارسم الخطط حتئ اتت فرصة اعتقدت انها مناسبة
في يوم من الايام الاب كان في الخدمة وكان عندنا سفرة في الكلية وعرفت ان احسان سيذهب اما انا فقلت اني ساذهب الئ العاصمة وابيت هناك هههممم ان احسان ستبقئ وحيدة ويجب استغلال هذا اليوم ورسمت خطة جهنمية
وضعت كاميرة كومبيوتر في الحمام بمكان خفي وفي الليل تسللت الئ بيت صديقي وعطلت ميزانية الماء وكنت اتمنئ ان تسير الخطة كما خططت
اتي اليوم الثاني ولاحظت احسان يغادر الساعة 7 صباحا, تحممت وتحضرت ورتبت اللاب توب وفي الساعة الثامنة ذهبت الئ بيت صديقي وقرعت الجرس: اتت ام احسان
اهلين خالة كيفك وين احسان بدي اسلم علىه قبل مااسافر
ام احسان: بخير انتة كيفك احسان روح علئ الرحلة يجي بكرة الصبح علئ فكرة المية كمان مقطوعة عندك.
انا: لا خالة في مية عندي طيب انا لازم اسافر هالحين وهسة اتصل بالشركة يجو يصلحو المية ولو احتجيتي مية من عندي اتفضلي المفتاح اعتبري البيت بيتك
ام احسان: شكرا الك بس مافي احراج
انا: لاخالة مافي احراج انا كمان زي ابنك احسان
اعطيتها المفتاخ وغادرت اني مسافر للعاصمة ولكني عبرت من الفرع الثاني ومن السياج ودخلت البيت ودخلت غرفتي وسكرتها بالقفل ومعي اللاب توب وجلست انتظر
تمددت علئ السرير وانا عاري تماما انتظر وانتظر ساعة ساعتين هل فشلت خطتي.
سمعت الباب ينفتح هههممم هل ستدخل ام احسان الحمام؟ عيني لاتفارق الكاميرة, سمعت ضجة يبدو ان ام احسان المسكينة ترتب لي البيت هههه ولا تدري بانة كمين.
صرخت صرخة مكتومة وعيري اصبح شديد الانتصاب ام احسان تدخل الحمام, تنظف اسنانها, ياخرابي ام احسان سوف تستحم, خلعت ثيابها, اصبحت عارية تماما فتحت الماء ودخلت تحت الدوش, كان مفتاح الحمام عندي لذا باب الحمام لايقفل من الداخل ,الان اللحظة المناسبة, نزلت وانا عاري تماما اقتربت من باب الحمام, ام احسان تحت الدوش تستحم , ترردت قليلا ولكن نداء الشهوة كان عارما
كالثور دخلت بسرعة وقفلت باب الحمام , ام احسان ارتعبت وذهلت قفزت عليها ومسكتها كالمجنون اقبل كل ما يصل الية فمي, صرخت ام احسان وضربتني وقاومتني بشدة ولكني كنت اقوئ مسكتها بقوة وانا اتوسل ام احسان مااتحمل, احبك, اعشقك اريدك , قاومتني بشدة وقامت تصرخ , قلت لها لاتصرخي لو سمعنا الناس واتو ووجدونا هكذا وانتي عارية في حمام رجل عازب سياسئلون كيف دخلتي هنا. توقفت عن الصراح ولكنها ظلت تقاوم وتقول اتركني يانذل اريد الذهاب وبصقت في وجهي عدة مرات. اصبحت انا اعنف مسكتها بقوة , لن تذهبي من هنا بدون ان اطفي ظمئي منك , ظلت تقاوم ولكنها اجهشت بالبكاء واني مسكتها بقوة اقبل وجهها وخدودها , استسلمت وظلت تبكي, مسكتها بعنف واستلقينا علئ الارض وصلت الئ بزازها خمس دقائق وان بارضع ببزازها الكبيرة البيضاء, نزلت الئ بطنها الممتلئة الحس واقبل , كانت ام احسان تبكي بشدة وتسبني,وتقول كيف تفعل هذا بام صديقك, زادني كلامها شهوة نزلت الئ كسها وكان مشعر لحس ولحس ادخلت لساني كله في كسها حتئ ترطب كسها واصبحت ارشف من سوائل كسها بجنون
هم ادخلت عيري بكسها نيكها بعنف وسرعة واحاول تقبيل فمها لم ااتمكن قبلت خدودها وشعرها واصرخ من الشهوة هههممممم ساقذف ساقذف سحبت عيري من كسها وقذفت خارجا , قالت ام احسان اتركني الان اذهب ارجوك مش حقول لحدا, قلت حبيبتي انا مش حتركك قبل متجيكي الرعشة انا مش اناني, ظليت الحس والحس كسها حتئ اتتها الرعشة
قمنا وظلت تبكي ام احسان, حبيبتي سامحيني مقدرت اتحمل احبك اعشقك انتي روحي همت بلبس ثيابها رافقتها الئ الباب وكانت غاظبة فقبل ان تخرج صفعتني بقوة عدة مرات وبصقت مرتين علئ وجهي وقالتلي انتة سافل وابن شرموطة لو شفتك تاني حقتلك
تحقق للحلم ولكني اريد ان اجرب كل شي معها. مرت ايام وكان كل شي طبيعي, طبعا فهي لاتستطيع ان تخبر احد ولا انا كمان, ولكني كنت اتحاشا الزيارات,
حان الان الشق الثاني من الخطة وتتكون من شرطين ههههه:
الاول السيطرة الكاملة علئ ام احسان وجعلها الشرموطة تبعي التي تنفذ كل رغباتي الجنسية وبدون نقاش
الثاني ترتيب مكان امن وغير معروف لكي نلتقي فيه.
الشرط الثاني كان بسيط تم ترتيبة بالمصاري
اما كيفية السيطرة علئ ام احسان فكان اصعب ولكنه طبعا اسهل من ترتيب اول نيكة لان الحجز قد انكسر
تذكرون اني وضعت كاميرة وسجلت كل شي, قطعت الفلم وخليتة يبان كانو نيكة عادية وبرغبة الطرفين واشتريت موبايل مخصص فقط لحزن الفيلم, واذكر هنا حادثة طريفة مرة احسان كان سهران عندي وانا علمتو كمان يشرب بيرة ههههه كنا سكرانيين وكنت مخبي التلفون مع افلام السكس فجاءة قام احسان بدو يشغل فيلم وجد التلفون ومسكة اوووو قمت بسرعة وخذت منو التلفون قلتلوا اسف في شغلات عائلية خاصة ضحك احسان وقلي انا كنت فاكر فيه فيلم سكس ههههههه ضحكنا وجلسنا نشاهد فيلم سكس , ضحكت في قلبي وقلت في سري اي في فيلم سكس بس لوتعرف مين الممثلة هههههههه
اصبحت الاحق ام احسان لاتحدث معها, بعد يومين وفي المول كانت تتسوق فوضعتها امام الامر الواقع ;اهلا خالة اعطيني اشيل عنك وكان هذا عادي لان الناس يعرفوننا ويعروفون اني صديق ابنها المفضل
وفي فرصة تحثنا فقالت مابدي اشوفك ولاتسلم ومن هذا الكلام قاطعتها شوف اول الفيلم هاكي الموبايل
صدمة وصدمة لم تقل شي قلت لها بكري تجيني ونتفاهم واعطيتها العنوان قالت مااجي قلت لا ام احسان لازم تجي ونحل كل شي والي بدك يصير ووصلنا , ذهبت الئ بيتي وهي الئ بيتها
في الليل قررات انو غدا انيكها نيكة العمر واعملها خاتم بصباعي
عبث الاقدار اجة احسان وجاب كم فيلم وقلي شوية افلام سوبر
ومع البيرة والسكر وخيالاتي عن اليوم التالي جلسنا نشاهد السكس, كان في لقطة مثيرة عن مص العير عجبت احسان كتير وكل شوية يعيدها ههمم قلت في سري هل استطيع جعل ام حسان تمص عيري
لن اطيل اتت ام احسان في الموعد; اهلين خالة اتفضلي مش نتكلم في الشارع دخلت غاضبة تسب وتشتم وتقول اعطيني الافلام احرقهم قدامي وهيك كلام
هديتها وجلبت لها كباية مية ووضعت فيها حبة تزيد الشهوة اضعاف شربت المي وهدت هههههممم قلت حبيبتي اني مجبر عملت كلشي عشان اوتنس معاكي كلشي بيناتنة محدش يعرف بس خلينا نستمر هيك لفترة اتوسلك ابوس رجليك غضبت وبصقت في وجهي وهمت بالخروج
قلت طيب روحي بكرة اصحاب احسان يشوفو الفيلم ههههههه
توقفت اجههشت بالبكاء تسب وتشتم بعد دقيقتين وبلهجة متوسلة اي بيدك اتركني, هم تشجعت وبلهجة امرة بدي انيكك يلة اتعري من كل هدومك, كانت تبكي وخلعت ثيابها قلت لها اخلعي كل شي حتة الجوارب المشبكة, خلعت بدون نقاش وفجاءة اصبحات نظراتها تدل علئ الغضب والشراسة وتوقفت عن البكاء وقالت يلة تعال خذ الي تبيه, قلت لها مابدي هيك نيكة بدياها برضاتك ورغبتك , لم تجبني فقلت وكمان لازم اليوم ترضعي عيري قالت لي اخرس ياكلب انا امص عيرك انا عمري معملت هيك
هههممم اني محرومة من كتير حاجات حلوة. قالت اخرس, غيرت الموقف قمت اليها خلعت كل ثيابي وكنت قد حلقت الشعر الزائد وتعطرت باحلئ العطور , حضنت ام حسان وكلمتها بلطف -يبدو ان الحبة اشتغلت ارئ الرغبة في رعشات جسدها-حبيبتي حياتي تعالي احنة جايين نتمتع اوعدك احلة متعة اعطيكي جلسنا علئ الكنبة اوانا احضنها وشغلت فيلم السكس وعلئ لقطة المص وشاهدنا. لقد كانت قمة الاثارة التي لاتستطيع المرأة ان تقاومها, نظرت الي بغضب وقالت بغضب ايش هالسخافة,
حظنتها وارتميت فوقها اقبلها بنهم, احسست بيداها تعصر عضلات ظهري, وصل فمي بفمها, قبل حارة, دخل لساني في فمها ارشف لعاب فمها ولسانها يفعل المثل في فمي, ثم التقت الالسنة تلعق بعضها, نزلت علئ الصدر, البطن, لحست الكس, وبعنف مسكت افخاذها وقلبتها بوضعية الفرنسي, طيز ابيض كبير ناعم لحستها و ابعد فردات الطيز , لساني يلحس فتحة الطيز بشهوة اما ام احسان فكانت فعلا تصرخ من اللذة ادخلت لشاني عميقا في التقب المدور الاحمر النظيف والعذب المذاق, غيرنا الوضع اجلستها في حضني اعبث بكسها وامص بزازها يلة حبيبتي جربي تمصيلي عيري جربي طرق الجنس الحلوة لتحرمين نفسك انتي سلمي نفسك الئ شهوتك, نمت علئ الكنبة, رايت فمها يتقرب الئ راس عيري, اه هل وقف الزمن متئ تصل قبلت راس عيري ,قبلة ثانية نظرت الي بغضب وفجاءة ارتمت علئ عيري تقبلهة من كل مكان, ثم لعقت راس عيري بشغف ولسانها يدغدغ عيري بلذة عارمة ادخلت عيري في فمها ببطئ وكنت احس بشفتاها تعصر عيري ,دخل عيري كله في فمها حتا احسست بشفتاها علئ بطني ثم ارتفعت ببطء شديد بينما كانت اسنانها كزز عيري , اخرجت عيري من فمها , لعقت راس القضيب بلسانها ثم طبعت قبلة حارة وادخلت عيري بفمها وببط شديد حتئ يدخل كلة في فمها, فعلت هذا مرارا -رغم اني بطي جدا بالقذف ولكن مافي رجل في العالم لايقذف بعد ان يحصل علئ نفس الموقف-
انطلقت الحيامن كالبركان حارة لزجة حلوة اخرجت عيري من فمها بعد ان اصاب السيل لسانها وفمها بينما ظلت يدها تحرك عيري صعودا ونزولوا بينما السيل ظل جارف يسيل علئ يدها توقف السيل ارتخئ جسمي للحظة ولكن في اللحظة التالية احسست بيدها لازالت تعبث بعيري, فجاءة صرخت من اللذة وانطلق البركان يقذف الئ الاعلئ قطرات العسل البيضاء الحارة بينما كانت ام احسان تراقب بغبطة هذة القطرات ولا يهما ان سقطت عليها وابتلت

ملاحظة انا مجرد كاتب لهذة القصة التي يقولون انها حقيقية,
الجزء الثاني قريبا

عذرا علئ التاخر ولكن من الان بقية الاجزاء ستاتي بسرعة ورجائي للاعضاء عدم اقتباس القصة ونشرها
قصة طويلة متسلسلة عن ام اعز صديق لي ربة البيت المحترمة والعفيفة وكيف جعلتها تسقط في الرذيلة وعملت منها اكبر شرموطة وعاهرة

الجزء الثاني -االسيطرة-

اههه يالها من شهوة جعلتني اقذف مرتين, قلبي يخفق وجسمي يرتشع,هههمممم يد ام احسان لازالت تعبث بعيري المنتصب جدا, لقد اصبحت ام احسان طوع يدي ان شهوتها عارمة, ربما هي لم تمارس الجنس منذ فترة هم لاستغل هذة الفرصة وانيكها اعنف نيك. قلت حبيبتي تعالي نروح غرفة النوم مشينا الئ الغرفة وانا احضنها واقبلها في وجها, قلت لها حبيبتي امسكي عيري فلم احس الئ ويدها تمسك عيري وتعصره بقوة مشينا ببطئ شديد ولساني يداعب لسانها وانا ارشف من لعابها اللذيذ, ظلت يدها تقبظ علئ عيري بعنف. وصلنا غرفة النوم
دفعتها وجعلتها تستلقي علئ السرير. افخاذ بيضاء كالثلج شعر خفيف يحيط هذا الكس الاحمر. لاقتحم هذة المملكة الحصينة التي لم يمسها احد اخر سوئ زوجها ربما هل انا في حلم نعم حلم تحقق وهاهية ام احسان مستلقية وعارية تماما وفي قمة النشوة. قبلت افخاذها بنهم ولحستها, فمي يرتفع ويقبل ويلحس الافخاذ حتي وصلت الئ كس ام احسان
كالمجنون وبنهم كبير لحست بضرها بنهم, لحست شعر كسها وكان رطبا , ادخلت لساني عميقا الحس كسها بينما كنت اسمع همهمة اللذة من ام احسان همممم احسست بقدمها تتحرك فوق ظهري, سؤال لذيذة تخرج من الكس وفمي يتسابق لابتلاعها , قطرات لذيذة من رحيق الكس هربت وسالت علئ فخذها , فاسرع لساني ولعقها , كنت اريد المزيد , فتحت فمي والصقته علئ شفتي الكس واصبحت امص واشفط عسل الكس , ام احسان تصرخ من اللذة , اذا استمريت هكذا ستقذف ام احسان وتاتيها الرعشة فتوقفت فقد حان وقت النيك
نمت فوقها ادخلت عيري المنتصب كالحديد في كسها. ارتميت فوقها انيكها واقبل فمها ثم خدودها
احسست بلسانها يلعق خدودي ورقبتي
التقئ فمي بفمها
نحن نقبل بعضنا بنهم شديد لسانها كان يداعب لساني والنيك مستمر
هممممم ام احسان بدي انيكك من طيزك . لا قالت ام احسان بخجل
بعد دقيقة قلت يلة ام احسان خلي نجرب نيك الطيز
لم اسمع جوابا
هههمم ساقتحم اخر واصعب حصن منيع في جسم ام احسان وهو طيزها
لن انتظر الجواب, قمت عنها وجعلتها تتخذ وضعية الفرنسي ولم اجد مقاومة منها, فشهوتها قد غلبتها وهي اصبحت كالقطة الاليفة
فتحت فردتي طيزها همممممممم كم هوة جميل ونظيف
عيري كان رطبا جدا من افرازات كسها
وبدات انيك طيزها ببط وهية تصرخ بعدها بدات انيكها اسرع وصراخصها كان يزداد كلما اسرعت في النيك
يدي كانت تعبث بكسها وعيري ينيك طيزها الضيق
صرخت ام احسان بلذة عارمة انها الرعشة
سوائل اندفعت من كسها وبللت السرير
اتتني الرعشة ايضا فاخرجت عيري من طيزها وقذفت علئ ظهرها
وارتمينا بتعب لذيذ علئ السرير ولم نتكلم لعدة دقائق
الجزء الثالث قريبا

الجزء الثالث
الرذيلة اللذيذة

اهههه يالها من متعة لم احلم بها نكت ام احسان اعنف نيكة والذ نيكة, ام احسان تنهار من اللذة ربما لم تتمتع في حياتها مثل اليوم. ارتمينا علئ الكنبة في تعب لذيذ وضعت راسي علئ كتف ام احسان التي لم تتكلم ولا كلمة شعور باللذة ام بالذنب ام الاثنان معا. مسكت يدها اقبلها بشغف وامص اصابع يدها
اه يالها من لذة نعم الجنس في الخطيئة الذ من كل شي, نكت ام صديقي العزيز بعنف وجعلتها تتجاوب معي
لقد مصت عيري بلذة وشهوة عارمة , الحياة الزوجية مملة لاتستطيع ان تفعل كل شئ. اه ياام احسان الزوجة العفيفة والطاهرة وام صديقي, كم لذيذ ان انيكك وتمصين عيري, اروع شي نكت طيزها بعنف, نعم جعلتها تصرخ وتصرخ وانا انيك طيزها اعنف واعنف, لقد قذفت بعنف انها تعشق نيك الطيز قلت في نفسي,
وهنا تكلمت
حبيتي اشكرك عمري محسيت بهيك متعة اكيد انتي عمرك متمتعتي هيك
فجاة وبدون ان تتكلم دفعتني واخذث ثيابها لتستحم , تبعتها لاستحم معها ولكنها بغضب اقفلت باب الحمام بقوة ولم تدعني ادخل
ذهبت الئ الحمام التاني واستحميت بسرعة وخرجت وحضرت العصير والحلويات.
خرجت ام احسان من الدوش اه يالهذة النظافة والروائح اللذيذة
تعالي حبيبتي اجلسي واشربي العصير, فجلست وقالت مابدي شي بدي اروح في الشحاطة تبعي?
قلت تحت امرك حبيبتي هسة اجيبها
احضرت الشحاطة وارتميت عن اقدامها لبستها الشحاطة بعد طبعت قبلتين حارتين علئ كل قدم, لم احس الئ برفسة دفعتني بعيدا
هم بالنهوض والخروج فقمت انا لاعطيها قبلة الوداع لهذا اليوم
فجاة استشاطت ام احسان بالغضب ,صفعتني, مسكت شعري واخذت تبصق في وجهي , اه حلو كمان حبيبتي وفتحت فمي لتبصق فية ,
ولكنها صفعتني صفعة قوية جدا اسقطتني ارضا
اه لقد تورم خدي وخرجت بعض الدماء من شفتي,
قالت لي انا بس كان بدي اادبك مش قصدي ااذيك, اه ياام احسان كم قلبك طيب وساذج لقد انقهرت عشاني. وقلت لها ولا يهمك حبيبتي انتي تظربيني بالكزمة انتي ستي وتاج راسي وانا شحاطة في رجلك
نعم اريدها ان تشعر بالثقة مني حتئ اسيطر عليها اكثر.
فقالت يلة روح اغسل وجهك وكفاية كدة ثم خرجت من للبيت
لقد تورم خدي هههههه كم كان لذيذا
اه لقد سجلت كل شي وشاهدة عدة مرات, احلئ نيك في العالم سانيك ام احسان اكثر واكثر نعم ساجعلها تدمن النيك, ساجعلها شرموطة ساجعلها تتناك من شباب قدامي نعم يالقمة النذالة , ولكنها اروع شي في الجنس ان تغوي امراة شريفة وفوق هذا ام صديقي المقرب
افكار وخطط ظلت تدور وتدور
في العصر اتصلت باحسان فاجابني ابو احسان وقال احسان يجي بعد شوية ولكنة اصر انو اجي اتعشئ معاهم
الظروف تساعدني ساذهب طبعا
جلسنا علئ العشاء ام احسان تتحاشئ النظر وانا كذلك , سالني احسان ايش في خدك مورم فقلت
دا انا انظربت ظرب اليوم فضحكنا :هيك مشكلة بسيطة وراحت لحاها
لقد كنت من عائلة غنية ومتنفذة وهنا بدات اتكلم مع ابو حسان عن مشاريع ممكن نعملها وشغلات كثيرة وعن العلاقات الي تنفعهم
نعم اريد ان ارتبط اكثر بالعائلة وظلينا نتكلم وانا اعدهم بالربح والمشاريع حتئ كسبت ثقتهم المطلقة(اقصد احسان وابو احسان)
مرت اسابيع بدون ان اتصل بام احسان
وفي هذة الاثناء اشتريت سيارة وكم كان حظي كبيرا عندما فرغ البيت في ظهر بيتهم يفصلنا سياج خلفي لايراه اي من الجيران وطبعا البيت الثاني موجود تبع النيك لايعرفة اي شخص فقط ام احسان
والان حان وقت النيك فلقد اشتقت كثيرا لها
نعم سانيك ام احسان في بيتها وعلئ فراش الزوجية
فانتظرت الفرصة الملائمة.
ابو احسان التحق بالجيش في منطقة بعيدة لكونة ظابط ولكن العقبة الثانية هية احسان.
اتفقت مع بعض الاصدقاء وطبعا كانوا لايعرفون شيئا طبعا بان يحضروا لنا جلسة انس وطرب وشرب وتحشيش وقلت لهم باني ساحضر معي صديقي غالي كتير علشان يسهر معانا, اتصلت باحسان وكان يحب هيك سهرات فخرج معي وذهبنا بالسيارة الئ الاصدقاء,
جلسنا وتسامرنا وشرب احسان كثيرا وجعلناة يجرب الحشيشة فسكر وسطل كثيرا واصبحت الساعة ٧ بالليل وهنا بدا احسان يقلق وقال كيف ارجع هيك للبيت فاقنعتة انو يبات معي الليلة والححت علية حتئ وافق ثم اتصل بالماما واقنعها انو بيذاكر حتئ الصباح ومراح يجي اليوم وبعد سؤال وجواب وافقت ام احسان.
لففت سيكارة تانية ودخن احسان حتئ دار راسة وقال مااتحمل فقلت لة روح نام ولتقلق انا اصحيك بعد ساعتين,
هممم رغبتي هائلة جعلتني اخاطر وبعد ان غط احسان في النوم قلت للشباب لاتخلوا احسان لو صحي يخرج وخلية يستناني انا رايح عندي شغلة كتير مهمة
وصلت بيت ام احسان ولكن كيف سادخل؟ بسيطة عبرت من السياج الخلفي وكان في بيتهم باب خلفي مقابل للسياج لم ارد ارعاب ام احسان وهنا اتصلت بام احسان بعد اسابيع من الصمت, تكلمنا وكانت تشتمني وتصر علئ ان لااتصل وهنا فاجئتها باني في بيتهم لم تصدق واتت فتحت الباب الخلفني فراتني واصبح وشها اصفر. استغليت المفاجاة ودخلت واغلقت الباب.
طمانتها ان كل شي مرتب احسان مش حيجي اليوم وزوجها في مهمة وبعيد,
وهنا ارتميت عليها حضنتها واغرقتها بالقبل,
ظلت خائفة ارجوك اخرج قلت لها طيب حبيبتي اخرج بس انا عطشان بدي اشرب من ايدك الحلوة, قالت طيب وبعدها تروح قلت حاضر ياحبيبتي.
هههههه ذهبت الئ المطبخ اما انا فقد صعدت الئ غرفة النوم وخلعت ثيابي وبقيت باللباس وتمددت علئ فراش الزوجية
فينك سمعتها تناديني فقلت انا فوق
هرعت بفزع وراتني انهات بالسباب وتقلي اخرج وهنا مسكتها وارتميت علئ السرير فوقها اقبل واقبل وهنا نظرت اليها ونظرت الي لقد كانت عينيها صارمة ولكن فيها اشياق الجنس, لم تقاومني اه ام احسان طوع امري ,لقد ذاقت اعظم لذة في حياتها, سوف تدمن علئ عيري وجسدي.
هههممم ادخلت يدي تحت الجلابية , عصرت افخاذها. خلعت الجلابية بدون مقاومة, اه كالمجنون قبلت اقدامها افخاذها بطنها حتي وصلت الئ الاثداء الضخمة البيضاء خلعت ستيانها, مصصت صدرها بلذة, وكانت تتوه بلذة نزلت اكثر خلعت لها اللباس . اهه ام احسان عارية تماما, وهنا حدثت مفاجاة اردت خلع البوكسر تبعي ولكن….
ام احسان تمسك يدي وقامت هية بخلع البوكسر
عيري منتصب جدا بل وينبض من الانتصاب.
جلسنا علئ السرير نقبل قبل طويلة وحارة فمي بفمها ولساني بلسانها, اه ام احسان مسكينة جنسيا ومحرومة من الجنس, انها تعشق القبل الحارة ومص العير وربما نيك الطيز ايضا فلاكتشفها مرة اخري
انها تمسك شعري بعنف وتسحبني للتقبيل فمها اكثر, وكنت فوقها فاستدارت واصبحت فوقي نظرت الي وقالت بلاش نيك طيز اليوم فقلت حاظر حبيبتي.
وبدون ان اطلب منها نزلت الئ عيري تقبلة وتلعقة بلسانها
مسكت عيري بيدها اليسري واخلت عيري بفمها تمصه بلذة عارمة اما انا فقد استلقيت بشغف بينما كانت يدي تعبث بشعرها
كانت تمص بشهوة وتصدر اهات مكتومة, حبيبتي تمتعي اكثر واكثر انا متعتي لما اشوفك انتي تتمتعي تبا للحمران من الجنس تمتعي وانتي ستي وتاج راسي وجسمي تحت امرك
اه قلبي يدق كانت تمص بلذة ولم تخرج عيري من فمها بل تمص وتدخلة في فمها وبين لحظة ولحظة تخرج عيري وتمسح خدودها بعيري ثم تدخلة في فمها مرة اخرئ اه يدها اليسرئ تضعط البيضات ثم تمسك عيري وتمص بشهوة. فمها يعتصر عيري, يدها تعصر عيري بقوة. اه حلقة الزواج في يدها , عيري احس بها, اههه لااستطيع الاستمرار لااريد القذف الان
مسكتها ورميتها علئ السرير نمت فوقها, ادخلت عيري في كسها الرطب ههمم سؤائل الكس تسيل وتغرق عيري
مسكت راسي تقبل فمي وانا اقبلها ولساني يلحس لسانها, يالها من لذة, يديها تعتصر ضهري, تخدش الجلد باظافرها , متعة لايضاهيها شي.بعد دقائق,
قمت من فوقها ومسكت افخاذها وقلبتها, فتحت فردات طيزها والمفاجئة ان ام احسان لم تتكلم رغم تحذيرها بعدم نيك طيزها, لالم تكن تقصد هذا بل تقصد العكس
ادخلت راس عيري بطيزها الضيق, سمعت صرخة مكتومة, ادخلت عيري اكثر واكثر وبعنف بينما يزداد الصراخ, ارتميت علئ ظهرها اقبل خدودها وهي تان بلذة يدي تداعي كسها استمرينا اكثر واكثر اه صراخ خافت انفجرت البراكين لقد قذفت في طيزها ينما يدي تبللت بعصير كسها اللذي قذف بعنف اههه
قلبتها الحس كسها كنت ارشف سؤال كسها بنهم بينما ارئ حليبي يخرج من طيزها
جزء الرابع حسب التفرغ ولكن ساكتبة بكل تاكيد

الجزء الرابع
مستنقع الرذيلة والفساد

لبست تيابي , ام احسان تمتعت كتير , بتموت في نيك الطيز, هههممم كم كان شعوري لذيذا هههههه ام صاحبي الشريفة وربة البيت المحترمة اصبحت الشرموطة تبعي,
هممت بالخروج وعندها قالت:
بكرة استناني لازم اجي اتكلم معاك لازم ننهي الموضوع قلت لها: حاضر ياحبيبتي.
خرجت الئ بيتي ودوشت وذهبت الئ الشباب
بنسوار شباب جبلتكم اكل كتير طيب, فسالت فين احسان:
لسة نايم
جلسنا نشرب ونسكر, تحدثنا كثيرا وكان الشاب صاحب البيت شاب لطيف وراقي من اصحاب الاتيكت وكان صاحبي بس مش اكثر من جلسات شرب وتحشيش. اسمة كان عمار
بقية الشباب راحو, احسان مسطل ونايم في العسل
عمار قال حلوة البنت الي نكتها, اه انكرت بسرعة
انتة مبين عليك اتنايكت نيكة حلوة. ضحكت واصبحنا نتكلم وبتاثير الحشيش قلت له حكاية ام احسان وطبعا بدون ذكر اسماء طبعا ولم اقل انها ام صاحبي احسان الي غارق بالعسل الان.
انبسط عمار وحكالي عن زوجة السواق تبعهم وكيف اغواها وهية الان الشرموطة الي ينيكها كيف مايريد
قال عمار ايش رايك نمارس الجنس الجماعي انا مش هومو لاتخاف بس خلي انيك النسوان تبعنا مع بعض انا انيك صاحبتك وانتة تنيك صاحبتي ونتبادل ونعمل لهم ساندويج ونشرمطهم علئ الاخر.
ضحكت قلت كويس بس بدي انيك صاحبتك اول
قال عمار احلئ شي بدي انيك ام ايهاب معاك ونيكها من طيزها وكسها بنفس الوقت ,هم حسيت بالشهوة وانا اتخيل انيك ام احسان مع عمار
اوك واعطاني موعد بعد اسبوع علشان انيك سوة ام ايهاب(زوجة السايق و شرموطة عمار)

اليوم التاني موعدي مع ام احسان
انتة لازم تتركني وننسا كلشي قالت ام احسان
ارتميت علئ اقدامها وانا ابكي: حبيبتي لا لاتتركيني انا اموت عليك انتحر لو تتركيني, دموعي بللت اقدامها(تمثيل رائع للوصول الئ الاهداف بدون عنف وتهديد لاني ماكنت احب الاجبار, بدي ام احسان ترتاحلي وتامن فيني).
ام احسان: كفاية ياواد ايش فيك, جلسنا علئ الكنبة ووضعت راسي علئ كتفها ومسكت اقبل يدها. حبيبتي انا احبك اعشقك, لاتركيني ارجوك,
انذهلت ام احسان ولم تتكلم
وقلت حبيبتي مااقدر اعيش من دونك خلي نتجوز.
ضحكت ام احسان: ايش انتة مسطول لو اجننت
تصنعت الجدية وقلت انا مش بامزح , امتئ يجي زوجك انا اتكلم معاه واقنعة انو يطلقك عشان نجوز احنة قلت هذا بجدية كاملة
صرخت ام احسان ايش يواد اجننت اخرس بدك تعمل مشاكل كبيرة.
تكلمنا كثيرا واقنعتها اني اموت بدونها ثم قلت
حبيبتي زواجنا مش ممكن عارف, امنحيني سنة نعيش هيكي ونتمتع.
ذهبت واحضرت لها هدايا كنت شاريها الها, جلابيات اخر موديل وذهب كتير, حبيبتي كلة الك ومش هيك بس انا راح اامن مستقبلك ومستقبل احسان وابو احسان وراح تلعبو بالمصاري لعب وسفرات للخارج وسيارات بس امنحيني سنة نعيش فيها مع بعض نتنايك احلئ نيك ونعمل كل شي لذيذ, ارجوك حبيبتي
لم تجب ام احسان, مسكت سيكارة(ملفوفة بالحشيش), ورثتها سحبت نفس ثم اعطيتها لام احسان(كانت تدخن مرات مع ابواحسان بس مرة في الاسبوع تقريبا).
مابدي
اشربي حبيبتي كم نفس لخاطري
هممم ام احسان شربت كم نفس
شغلت فلم سكس
نظرت الئ ام احسان وكانت الحشيشة قد فعلت مفعولها
قبل وقبل, كم حار ولذيذ نقبل بعضنا ونرشف السؤائل اللذيذة
تعرينا من جميع الثياب,
اه يام احسان كم لذيذ الكس تبعك ولحست كسها بجنون,
اههههههه ههههممم اصوات لذة من ام احسان.
نزلت ومسكت اقدامها, لحس وقبل ,مصيت اصبع رجليها بنهم, كعب رجليها الوردي تبلل من لساني, ام احسان تضحك وتضحك.
حبيبتيي مصي عيري, وقفت وجلست ام احسان علئ ركبتيها
يدها الناعمة تقبض علئ عيري, قبل جميلة , لسانها يلعق عيري, اههه دخل راس ابعير في فمها, رويدا اصبح كلة في فمها
ههممم تمص بعنف ولذة , مسكت شعررها بعنف , نضرت بعنف اليها, صفعتها صفعتين خفيفتين وقلت لها مصي احسن ياشرموطة
اهه في قمة النشوة والتحشيش كسرت الحواجز, انها تتلذذ عندما قللت لها شرموطة
مسكت شعرها مرة اخري, وصفعتها اقوي, مصي كويس ياشرموطة ياقحبة, هممم اندفعت تمص بنهم وانا اكيل لها الكلام البذئ يامتناكة وياقحبة ياوسخة. همم انهاا تلتذ اكثر,
لا فعل اكثر
مسكت شعرها صفعات اقوئ هههههه قلت: ام احسان انتي شرموطة ثم ثم بصقت في وجهها,
اه انها تبتسم وتمص بعنف عيري كلة صار بتمها ظلت هكذا, ثم اخرجت عيري نظرت اليه, ثم بصقت علئ عيري ثم مصتهة بعنف
اهههه نمت علئ الارض : تعالي حبيبتي نامي فوقي هممم نيك ونيك, ومسكت صدرها يقوة مص ورضع انها تصعد وتنزل بقوة اهههه
هنا قلت يلة شرموطة تخذي وضعية الكلبة ياكلبة
اطلعت علئ الفور, اعرف انها لحظة تتمناها, بتموت في نيك الطيز
ادخلتة بعنف, ام احسان تصرخ وتصرخ وانا انيك اعنف واضرب فردات طيزها بعنف, استمر النيك دقائق كاملة وعيري في طيزها
قبل ان اقذف. اخرجت عيري من طيزها. مسكت شعرها بعنف,
لا لا مش بوجهي, صفعتها اخرشي ياشرموطة وانهالت قطرات القذف الحارة واغرقت وجها, اغرقت وجهها خدودها, شعرها ,فمها تلوث بالسائل الابيض
اتت شهوتي , ولكني لن اتركها لازم تجي شهوتها كمان,
مسكتها ورميتها علئ الكنبة, لحست كسها وكان رطبا لحس بعنف
ادخلت اصبعي بطيزها والحس كسها بعنف
ام احسان تصرخ اهههه ارتجفت ثم انطلقت سوائل لذيذة ولزجة من كسها اللذي قذف بعنف
اغرقت وجهي بسائل كسها قطرت لزجة كثيرة علئ وجهي, قمت ونظرت اليها, كانت تنظر الي وهي مذهولة لقد تعديت حدودي , تفيت في وجهها واسمعتها كلام بذئ ثم قذفت في وجهها. وهنا قامت يدئ بدفع قطرات كس ام احسان التي ملات وجهي الئ فمي ولساني لابلعها بشغف,
ثم قلت حبيبتي عصير كسك احلئ من العسل,
لم تتكلم ام احسان
مسكتها ورحنا دوشنا مع بعض واصبحت حنينا جدا غسلت لها كل جسمها مع تقبيل يديها وكل قطعة من جسدها
خرجنا ولبسنا الثياب
هنا تكلمت: انتة بهدلتني علئ الاخر,
حبيبتي يا حياتي اتركيني امتعك مش اتقنا, لاتناقشيني كيف انيكك استسلمي لية في شغلات كتير نجربها امتعك احلئ متعة خلي كل شي علية اتفقنا?
لم تجب, نعم لقد ادمنت الجنس اللذيذ مع شاب قوي جنسيا وجميل يغرقها في عالم اللذة
حبيبتي الجنس في الزواج مش حلو كلو قيود , الجنس الحلو في الحرام, في الرذيلة اهم شي نتمتع اكثر
تكلمت وتكلمت وغسلت دماغها, اصبحت خاتم في صباعي
اتفقنا علئ موعد حار بعد اسبوعين ثم عادت الئ بيتها
في المساء التقيت عمار وحكيتلة كيف نكت ام احسان, اللذي رقص طربا وقال انا متشوق لام احسان.
قلت : علئ الاتفاق خلي انيك احنا الاتنين صاحبتك وبدها انيك ام احسان سوا, وبعدين نتنايك مع الاتنين في جنس جماعي كلنا مع بعض انتة وانا وام احسان وام ايهاب.
عمار: كلشي تمام موعدنا بعد اسبوع انيك ام ايهاب مع بعض.
وهل وافقت: لسة بس انا باقنعها لتخاف
اوك بعد اسبوع
اههه هل يتحقق هذا, الحياة كانت عادية وزرت احسان في بيتهم ولم يكن هناك شي جديد
بعد اسبوع الموعد غدا, انا متشوق لام ايهاب, ربة البيت العفيفة اللتي اغواها عمار
الساعة الواحدة ظهرا ذهبت الئ بيت عمار
قال عمار هسة اروح اجيب ام ايهاب انتة حضر الحشيش والشرب
ثم ذهب
دقائق طويلة مرت, قلبي يدق, في قمة الشهوة
فتح الباب ودخل عمار بصحبة ام ايهاب
ام ايهاب: كانت في الاربعين, امراة بسيطة تلبس جلابية بيتية وفوقها عباية, نظراتها خجولة ودرويشة
بيضاء, مربربة, شعر اصفر مصبوغ يصل الئ كتفيها وجة جميل يوحي
بالبراءة وكانت مرتبكة علئ الاخر
عمار: يلة حبيبتي سلمي علئ صاحبي, صافحتها ثم قبلت يدها
خلعت العباءة وجلست,
دخنا وشربنا وحدث كل شئ تلقائي,
عمار: يلة حبيبتي خلي ننزع تيابنا
ام ايهاب: مش كل تيابي استحي,
عمار: حبيبتي بدي اشوفك عارية تماما, فاطاعت بخجل وخلعت جميع ثيابها
تعرينا نحن جلس عمار علئ يمينها وانا علئ يسارها
عمار يقبلها بجنون,
مسكت صدرها الابيض الكبير ارضع بجنون
نزلت علئ كسها الحس بشغف, ام ايهاب تندمج وتصدر اصوات
عمار حبيبتي يلة اجوة وقت المص
جلست علئ ركبتيها ونحن واقفين
مسكت عير عمار
امسكت انا يدها الاخرئ وجعلتها تمسك عيري
تمص عير عمار بنهم, اهه فقلت: حبيبتي انا موجود كمان
نظرت الي فابتسمت لها, هممم فمها يقترب اهه لسانها يداعب راس عيري, اهه مصي حبيبتي حلو كتير اكثر
تمص عيري ثم عير عمار بالتناوب
نمنا علئ الارض عمار ينيكها من كسها وتمص عيري, حلم لذيذ تحقق
انيكها من كسها وتمص عير عمار
تبادلنا الوضعيات وهي تتناك من واحد وتمص عير التاني
نام عمار ونامت هية فوقة ينيكها من كسها
تمص عيري وتمص, عمار قال يلة حبيبتي اللحظة الحاسمة
يلة خلي صاحبي يدخلة بطيزك خلي نمتعك اقوئ متعة لذة نيك الكس والطيز بنفس الوقت
ام ايهاب لا لا ارجوكم اتوسل اليكم
لم نصغي وفتح عمار فردات طيزها
اه ادخلت عيري بطيزها, تصرخ وترفس ولكننا مسكناها بقوة
اه خف الصراخ تدريجيا ونحن ننيك طيزها وكسها بتناسق
انها تتلذذ, انها تقبل عمار بشغف
صرخات لذة من ام ايهاب, اغمضت عيناها انها تسبح في عالم اللذة
اههه كسها وطيزها
اهه تصرخ وتصرخ, ارتجف جسمها ثم قذفت بعنف سريعا كيف لا انها متعتين في وقت واحد, اخرجت عيري من طيزها ثم تهالكت ام ايهاب علئ السرير واغمضت عيناها ولم تتكلم
بعد دقائق قال عمار:
حبيبتي انتي اجتك الشهوة احنا لسة متنسيناش
لم تجب فقلت وردة ام ايهاب تونسنا كتير خليها ترتاح اليوم بس مرى تانية مش حنسيبها الئ احنة التلاتة نخلص سوا
عمار طيب حبيبتي خلي نقذف وانتي ساعدينا
هم ارتمت في حضن عمار ومسكت عيرة تضربلة عشرة, اما انا فمسكت اقدامها ووضعت عيري بينهما واحركمها حتئ قذفت علئ اقدامها بينما قذف عمار علئ يدها.
تحممنا واكلنا وتكلمت كتير مع ام ايهاب الئ ارتاحلتي كتير وقالتلي انتة شاب حلوة وجنتل وطيب
ضحك عمار وقال راح تشبعي منوا
انتهئ الموعد كان كالحلم. مااحلئ تنيك واحدة من طيزها وكسها وتعطيها احلئ شهوة في الجنس.
لقد نفذ عمار الموعد, هل انفذ وعدي انا, كيف اقنع ام احسان انو انيكها احنة الاتنين
موعدي معها بعد يومين هل اقنعها؟
ام احسان اتت في الموعد
شربنا وتعرينا رحنا غرفة النوم عراة علئ السرير نقبل قبل حارة
لحست كسها بشهوة حتئ اصبحت تصرخ من اللذة
نمت جنبها ووضعت راسي علئ كتفها, حبيبتي خلي نشوف فلم, كانت في قمة الشهوة ولم انيكها ساعذبها قليلا
فلم كان اربع مقاطع وكل مقطع عن واحدة تتنايك مع شابين, يهروها نيك لذيذ, شاهنا الفيلم
ام احسان تمسك عيري لقد تقطعت من الشهوة
ولكني ادرتها فتحت فردات طيزها ولحست فتحة الطيز بعنف
يلةحبيبي بدي اروح نيكني نيكني
اه اول مرة تقول نيكني وهنا قلت
حبيبتي اليوم تحضير مافي نيك بعد يومين راح تتمتعي احلئ متعة
كلمتها عن عمار وما جرئ بيننا وكيف لازم انفذ الوعد وكيف راح انمتعها احلئ متعة
كانت تصغي بغضب: انتة اتجننت ياواد
لا حبيبتي بس اسمعيني هذا عشانك جربي مرة واحدة ولو مجعبك مش نعملها مرة تانية
وحكيت لها كيف ام ايهاب طارت من اللذة, وحكيتلها عن عمار وكيف هوة شاب حلو ونظيف ومن عائلة غنية وانو هذا يبقئ سر محدش يعرف
يلة حبيبتي مو عدنا بعد يومين نجي بالسيارة انا وعمار واشوفك في المكان المعين ونروح نتمتع وندللك علئ الاخر
ام احسان: انتة نذل وحقير كيف تطلب مني هيك
حبيبتي علشانك انتي بس جربي المتعة الئ مافوقها متعة
غضبت ولبست ثيابها, تركتها براحتها . وقبل ان تخرج: حبيبتي لا تنسي الموعد
لم تجب وصفقت الباب بقوة
كنت حيران هل ستاتئ?
في ليلة الموعد عزمت نفسي عندهم , وانتهزت فرصة وحدنا وقلت لها لاتنسي موعدنا بكرة الساعة واحدة ارجوك لاتتاخري
بعدها جلسنا علئ المائدة وانا اتحدث معهم وقلت لهم بكرة عندي موعد مهم يحدد مستقبلي
ابو احسان: بالتوفيق
احسان: بالتوفيق

نعم حرب نفسية حتئ اصل مااريد, ولكني كنت غير واثق هل تاتي ام لا

اليوم التاني مع عمار الساعة 12
رتبنا الجلسة والاكل والشرب
ثم قلت يلة عمار نروح علئ الموعد في المكان الفلاني
الساعة واحدة, مفيش حد. دخنا سيكارة
بعد خمس دقائق قال عمار مش حتجي, ودب بية الياس ايضا
اه, ارئ من بعيد امراة تلبس العبائة, هل هي ام احسان
اه جسمي يرتجف, ام احسان اتت, تقترب منا
فتحت لها باب السيارة وجلست
ام احسان هذا صاحبي عمار اللي حدثتك عنوا
اهلا قالت ام احسان بضجر
ثم تحركت السيارة الئ البيت

التكملة الجزء الخامس قريبا ولكن عندي طلب او مساعدة عشان اكتب الجزءالخامس وطبعا اهم حادثة هي ماذا سنفعل نحن الثلاثة في موعدنا اللذيذ
طلبي هوة انزل اربع مقاطع افلام كلها عن شابين ينيكوا واحة عليكم اختيار اي مقطع يثيركم, علشان انا وعمار انيك ام احسان كما في الفيلم وبكل التفاصيل:

الجزء الخامس
ام احسان بين الذئاب

وفي الطريق دارت الافكار, ام احسان هنجننك اه شرموطتي التي سرقتها من زوجها, ام صديقي العزيز, اه مااحلئ النذالة في الجنس.
ماالذ الجنس في الخطيئة, اه كلما كانت الخطيئة اكبر كانت االلذة اكبر.
ام احسان انتي قوية ومش سهلة بس انا عرفت مفاتيحكي انتي شرسة في النيك تحبي العنف, وتحبي تكوني شرموطة اثناء النيك.
انا هذلك اخليكي تتوسلي النيك, اعطيكي ما تحبين ولكن بجرعات اعطيها عندما اريد,
وبنفس الوقت احب ان تذليني انتي, تضربيني, تفي في وجهي, حطي راسي تحت رجليكي, كم كانت لذيذة صفعاتكي علئ خدودي, اعطيني اكثر, تفي في وجهي, اغرقي وجهي ارتشف لعابك اللذيذ
خلاص انتي دخلتي عالم الجنس الجميل والخطيئة اللذيدة انه ادمان لذيذ لن تستغني عنة بعد الان.

وصلنا البيت ودخلنا, عمار مرحبا مدام انا عمار وصافحها ثم طبع قبلة علئ يدها , خلعت العباءة وجلست
كانت تلبس ثوبا بسيطا كانت جميلة مشوقة جسم لذيذ لامراة كانت شريفة وعفيفة والان تستعد للخطيئة لقد احبت الخطيئة اللذيذة وترغب ان ينتهك جسمها من رجلين معا
عمار احضر المشاريب والعصير وجلسنا وهي في وسطنا
كيفك حبيبتي, خذي راحتك علئ الاخر
-كيف اخذ راحتي وانا جيت بالغصب نسيت تهديدك انو تفضحني
-لاحبيبتي مش بالغصب وانا مستحيل افضحك وكيف اهدد حبيبتي الي حبيتها بكل احاسيسي.
-نسيت ياواد هددتني بالفضيحة
-دة كان في البداية مجرد كلام انا مستحيل كان افضحك
– يعني لو مكنتش استاجيت لك مكنتش عملت حاجة
-لا بس تهويش مكنتش عملت حاجة
– انتة نذل
-حبيبتي انا كنت مستعد اعمل اي شي علشان احصل عليكي انا عشقتك, ليالي طويلة كنت افكر فيكي بكل لحظة صدقيني مكنتش اتحمل,ولا تنسين انا خاطرت بحياتي عشانك ومن اجلك كنت مستعد للموت من اجلك,
-والي حيحصل اليوم بدك تشاركني مع صاحبك
-علشانك حبيبتي بدي امتعك احلئ متعة وعمار ولد كويس ونظيف ومن عائلة محترمة,
هنا تكلم عمار بعد ان وضع يدهة علئ كتف ام احسان :
حبيبتي انتي هنا الاميرة واحنا خدم عندك ليش هالتخوف منا ايش باين علينا ولاد شارع .
انتهزت الفرصة ومسكت يدها اقبلها, حبيبتي لو كنت اذيتك سامحيني ارجوكي ونزلت اقبل يدها بحرارة حبيبتي امتة ترضين عني
ام احسان: انا مقلتش ولاد شارع بالعكس شابين جنتل ونظاف وحلوين بس , لم تكمل خانتها الكلام فقالت بس انا اليوم جاية غصبا عني
-حبيبتي مش غصب صدقيني
-يعني ممكن اروح?
-بكيفك حبيبتي هسة نوصلك بس ممكن نجلس شوية نتكلم معاكي
-بس كلام
-بس كلام ممكن نحكي علئ السياسة هههه
-ضحكت وقالت دة انتة واحد شرموط كلوا عندك مزح
عمار: حبيبتي انطينا فرصة بس واجب الضيافة ايش بدك تشربي
ام احسان خلاص اشرب العصير
هنا ولعت سيكارة الحشيش مع زجاجة بيرة. واعطيت سيكارة لعمار
-ام احسان بدك سيكارة
-لايعم فيها حشيش هههه
هم ارتشف نفس السيكارة بعمق ووضعت راسي علئ كتفها
بعد دقائق صمت ورائحة الحشيشة, ام احسان تاخذ السيكارة وتسحب نفسا عميقا, نفس اخر
اه انها تذكر المرة السابقة عندما شربنا الحشيش وبعدها احلئ نيك
مااحلئ التسطيل قبل النيك تعيش في خيال جنسي رائع ويكسر كل حواجز الفضيلة وتطلق مابداخلك من خيالات جنسية بلا تردد وخجل
اشتغلت الحشيشة,
نظرت الئ عمار تتاملة بتمعن فابتسم وابتسمت
ام احسان لعمار: اعطيني نفس من سيكارتك,
-حاضر ياستي ياتاج راسي, فسحبت نفسا عميقا ونفثت الدخان بصوت عالي, اه لقد ارتاحت اليوم واطمئنت الينا خصوصا عندما قلت لها انا مستحيل افضحك انا بس اعطيك المتعة ولكن متعتي لاتعرف الحدود نجرب كل شي في الجنس ونمتع كلنا
عمار: ايش يااميرة مش اعطيتك السيكارة مفيش مكافئة حتئ مفيش بوسة علئ خدي
ام احسان تسبح بخيالات الحشيش اللذيذة, تضحك وتضحك وتقبل عمار قبلة جميلة علئ خده
حبيبتي ايش انا ابن متناكة متعطنيش بوسة, ام احسان تضحك وتقول بس ابن متناكة دة انتة ابن شرموطة وقحبة وراقصة وممثلة سكس يمكن وانتة خدت منها كل الحيل ههههه
ضحكنا وضحكنا واعطيتها بيرة , اخيرا قبلتني قبلة حارة
كل شي سياتي في الوقت المناسب سنجعلها تتوسل النيك
ذهبت واحضرت علبة مغلفة كهدية
حبيبتي الغالية يامعبودتي اقبلي هديتي;
ام احسان تضحك وتضحك وفتحت العلبة: هم لباس سترنك, لانجري اسود شفاف, جلابية جميلة جدا وشحاطة عالية بلون فضي شفاف
حبيبتي البسيهم عشاني , عمار :وعشاني كمان يلة حبيبتي لحظات حلوة نعيش فيها
نظرت ام احسان الئ عمار بابتسامة وقالت: عشانك بس ههههه مش عشان ابن الشرموطة دة هههههه
ضحكت وضحكت واعجبني الاسم خلاص حبيبتي انا من اليوم تنادلي ابن الشرموطة(ساكمل الاحداث بهذا الاسم ههههه).
ام احسان بدي استحمة عالسريع بس لحالي اوك
بعد عشر دقائق اتت اه كم جميلة ومثيرة ارتمينا عليها نقبل بجنون
مسكتني من شعري صفعتني روح لمكانك ابن الشرموطة, وانتة التاني تعال: صفعة تدوي علئ خد عمار, ضحكت ايش فين الرجالة هربتوا؟
مممممم يلة عمار نهجم عليها ههههههه
هجمنا نقبل خدودها . قبلتها قبلة طويلة من فمها , تبعني عمار
نقبل فمها بالتناوب حبيبتي نزلت اقبل اقدامها , صعدت اقبل افخاذها واعصرها , مسكت الجلابية بدي انزعها عنها فرفستني ثم صفعت عمار وقالت روح جنب صاحبك فاطاع, هم تموت في الجنس العنيف انها تنتظر منا ان نكون اعنف, نسمعها كلام بذيئ وسوف تتمتع احلئ متعة
نظرت الينا انتوا جبنا بشكل وضحكت بشرمطة وقالت روحوا دوشوا وتعالو . حبيبتي دوشنا باحلئ شامبو وعطور
ام احسان بقسوة وسادية: وكنا جالسين علئ الارض: قوموافقمنا, صفعتنا ثم اخذت تبصق في وجنا بعنف وسادية يلة روحوا علئ الدوش انتو الاتنين بسرعة, اسرع يا ياولاد المتناكة.
في الدوش وبسرعة دوشنا قلت لعمار هسة دورنا خرجنا ومسكناها بقوة نقبل ونقبل بعنف اضربها علئ طيزها بعنف وهية في قمة الاندماج, مسكت الجلابية ومزقتها بعنف اثار فيها رغبات جامحة وخيالات تحلم بها نزلت بقبل حارة حتئ وصلت لباس السترنك خلعتة بعنف ثم شميتة بلهفة كبيرة ثم رميتة الئ عمار اللذي ضل يلحسة ويقبلة بلذة عارمة,
ام احسان تتخدر واصبحت مستسلمة بلذة وابتسامة ونحن نتلمس ونقبل ونمص حلمات صدرها بعنف
هم يلة عمار الحس كسها وانا الحس طيزها
عمار لاارجوك انا الحس طيزها, هههههه تعالت ضحكاتها فمسكت شعري بقوة يلة ياواد الحس كسي , ثم قالت بحنية وغبطة حبيبي عمار ولا يهمك تعال الحس طيزي,
جنون لذيذ نلحس طيزها وكسها معا وبعنف جعل اهات اللذة تعلو وتعلو
اهه يلة يلة بدي امص بدي اتناك بس مفيش نيك طيز واللي يحاول بااقتلة ,
اه جلست علئ ركبتيها ونحن نقترب منها بعد ان اصبحت عيورتنا كالحديد . نظرت الئ عير عمار وقالت هههه حلو علئ الاخر واغرقتة بالقبل ثم لحس بلسانها هم تمص بفمها الحار عيرة حتئ غرق من لعابها
مسكت عيري اه حبيبتي كل جميلة قبلك الحارة ولسانك يداعب قضيبي اهه يدخل شيئا فشيئا في فمها صرخت من اللذة فقد كان عيري كلة في فمها بينما احس بلسانها يداعب عيري,
زادت الهستيرية تمص العيورة بالتناوب تمسك البضات وتعصرها بيدها بعنف جعلتنا نصرخ بلذة,
نهضت وهي تمسك العيورة الاثنان وتعصرمها بعنف, مشينا الئ السرير وارتمينا
انيك كسها وهي تمص عير عمار بعنف, تبادلنا وغيرنا الوضعيات, اه كم لذيذ مانفعل عير بكسها وتمص الاخر
تنام علئ عمار عيرة كلة في كسها, تصعد وتنزل بعنف بكل ثقلها
هنا ساجعلها تتوسل النيك, مسكت شعرها وقلت مصي ياشرموطة اه جسمها ارتعش بلذة عندما سمعت كلمة شرموطة
مصت عيري بعنف, مصي احسن ياشرموطة,
ام احسان: تحت امرك وهي تلحس عيري, اكتر اكتر ياقحبة فاخذت تلعق البيضات بنهم اه ابتلعت بيضاتي تمضغهما بلذة, تصرخ من الشهوة.
شرموطة , متناكة مفيش نيك طيز مش هيك. قلت هذا ويدي تمسك شعرها وعيري المنتصب يضرب خدودها وفمها يحاول الوصول الئ عيري بنهم. نيكني من طيزي خلي نجرب نيك الساندويج قالت بتسول, صفعتها بلطف بدك نيك طيز ياشرموطة
اي بدي بدي يلة
اشتمي نفسك اول
ام احسان : اي انا شرموطة متناكة احب النيك احب الشباب
-اكتر ياقحبة
-انا متناكة انا اكبر شرموطة , انا حشتغل رقاصة, اتعرئ قدام الرجال, انا ممثلة سكس, نفسي البس بكيني والناس تشوفني, مش كدة يعمار
عمار: انتي تحبي النيك, انتي اكبر شرموطة انتي مدمنة نيك
ام احسان: اي اي اكتر واكتر.
هم لحظة العمر ياشرموطة عيرين بنفس الوقت لذة نيك الكس ونيك الطيز معا
نامت علئ عمار تقبلة بعنف, بينما كنت افتح فردات طيزها,
ادخلت راس عيري, اه صرخات لذة بينما يدخل عيري تدريجا حتئ دخل كلة في طيزها, تحركت الئ اعلئ ثم كبست عيري بطيزها بسرعة فصرخت صرخة عالية
عمار: علئ كيفك مع ام احسان خطية, ام احسان: اخرس انتة
نيك عنيف طيز وكس اههههههه, صرخة لذة ثم ارتعاشة بينما كسها يتفجر بسوائل حارة تسيل علئ جسم عمار لقد اتتها الرعشة بسرعة كيف لا وهي تحصل علئ لذتين في وقت واحد
استمرينا ننيك وننيك,
حبيبتي نكمل ?
ام احسان اي اي كمل كمل اكتر اكتر ارجوكم كملوا شهوتي صارت اقوئ نيكوني, دمروني انا طايرة بين الغيوم انا اسبح بالفضاء انا شرموطة.
-عجبك ياشرموطة يامتناكة, احنا حنشغلك رقاصة , حنشغلك ممثلة سكس.
– اي اي اههههههه صرخات واهات لذيذة
– شرموطة بدك عير تالت بتمك
-اي اي اي بدي اجرب
-حتئ لوكان شاب اسود من افريقيا
-اي اي امص عيرة الاسود بعنف, الحس بيضاتة
-اكتر ياشرموطة ياقحبة
-اي امص عيرة الاسود, يقذف بحلقي, ابلع كل قطرة اهههههه, اتنايك مع شباب سود بدي خمسة, يناوبون علية ينيكون طيزي وكسي وامص وامص
كانت لذة عظيمة كلامها اشعل النار فينا, كنا ثلاثة ملتحمين بجسد واحد ,
عمار: حبيبتي اكتر واكتر
ام احسان: بدي بدي اتناك اكتر باموت في النيك نيكوني, جيبو صحابكم ينيكوني بدي ست شباب حلوين زيكم يقطوني اههههه بدي ابلع كل قطرة من حليبهم.
اه اه صراخ صراخ
يلة يشرموطة نقذف بتمك, ام احسان: اي اي
-تبلعي كل قطرة
-اي يلة يلة
هم اخرجت عيري من طيزها بينما قامت ام احسان وجلست علئ السير تلعب في كسها اللزج
وقفنا علئ السرير,مسك عمار شعرها, اه ام احسان تفتح فمها صرخات القذف من عمار الي قذف في فمها بعنف حتئ اخر قطرة, ثم قرب راسها من عيري, اه فمها ممتلئ انها تفتح فمها اكثر تريد استقبال كل قطرة من حليبي, قذفت بعنف كالسيل الجارف في فمها اللذي امتلئ حتئ سالت القطرات علئ خدودها,
اتتها الرعشة, اغلقت فمها ابتلعت كل قطرة بينما ارتعش جسمها بعد ان اتتها الرعشةللمرة الثانية وسيل جارف من عسل الكس يسيل علئ افخاذها , اغرقت اصبعي بسوائل الكس وادخلت اصبعي في فمي اتذوق الطعم اللذيذ, بينما انهال عمار يلحس كسها ويغرق وجه ولسانة بسوائل الحبيبة اللذيذة ام احسان
تهاوينا علئ الفراش بتعب وارهاق اجسادنا فوق بعض وغرقنا في احلام لذيذة لبضع دقائق.
انتهئ النيك وعدنا للحبيبة الرائعة اللذيذة ام احسان نمزح معها ونكلمها بلطف ومودة
حبيبتي يلة ندوش واتركي كلشي علينا
-ام احسان تبتسم ورفستي : هيك ياابن الشرموطة دمرتني من النيك لا وخليتني ابلع كل قطرة
ما اجمل هذا الكلام علاقتنا تتطور, قبلا كانت تغضب وتشعر بالذنب بعد النيك, ولكن هذا انتها اليوم بعد ان تمتعت متعة العمر التي لاتحصل عليها كل امراة.
ثم قالت لعمار:وانتة كمان مقصرتش وررفسته بلطافة
نمت علئ قدمها حبيبتي مش قلتلك امتعك احلئ متعة بحياتك, يلة تعالي ندوش
-انا تعبانة شيلوني
عمار حبيبتي هسة املئ البانيو باحلئ ماء وعطور وبعدين اجي اشيلك
قلت: لا انا بشيلها, عمار لاانا وام احسان تضحك خلاص خلي عمار يشيلني وبعد الدوش انتة تشيلني
في البانيو وبعد ان نظفت اسنانها باحلئ معجون , عمار يغسل جسمها الفوق وانا التحت, نزلت انظف اقدامهاوالحسها كل شوية واقبلهما وقلت:
ام احسان ايش هالرجلين الحلوة والناعمة بتلمع دايما من النظافة ثم انهاليت الحس اصابع قدمها النظيفة البيضاء اما عمار فمسك قدمها الاخرئ وانهال عليها تقبيل ولحس
ام احسان تضحك وتضحك يلة ياولاد لازم اروح بسرعة
عمار: امتة نشوفك?
ام احسان تضحك: بعد اسبوع, لا لا بعد يومين
اه احبتنا واحبت المتعة اللذيذة, وانتهئ يومنا الجميل وذهب الجميع الئ بيوتهم وكان موعدي مع عمار نسهر برة في المساء
افكار وافكار
في كباريه راقي بعد التسطيل ونحن نشرب الويسكي ونتحدث عن نجاحنا الباهر في شرمطة ام احسان وام ايهاب وبعد ان ابدا عمار اعجابة الشديد بام احسان قال:
ام احسان مش سهلة وقوية وشرسة برافو عليك عندك اسلوب يلين الحجر , اما ام ايهاب فهية درويشة وطيبة ومستسلمة
-بدنا نشرمطهم اكتر واكتر
-طبعا اتمنئ نخليهم شراميط بجد, يرقصوا ويروحوا مسبح ويلبسو بكيني, نيكة في الهواء الطلق, نبادلهم مع الشباب
وفي نشوة الويسكي وموسيقئ الكبارية دار حديث مطول:
عمار: بجد انتة تعرف احسان مش صاحبك هههههه احلئ شي ايش رايك نتعرف اكتر باحسان وايهاب
-هههه تقرا افكاري هم نخلي احسان ينيك ام ايهاب. وايهاب ينيك ام احسان هههه
-دة ممكن بس عندي فكرة صعبة ممكن مستحيلة, ايش رايك نفسد احسان وايهاب ونخليهم ينيكوا امهاتهم
اه اثارني جدا ثم اكمل: تخيل ام احسان تتنايك معاك ومع احسان, تخيل ام تمص عيرك واحسان ينظر ويبتسم ويلتذ, تنيكوها مع بعض نايمة فوق احسان وانتة تنيك طيزها واحسان ينظر اليك ويبتسم ويقولك حلو طيز ماما يلة نيك طيز امي وانا انيك كسها ثم تتبادلون ونخلي ايهاب يعمل نفس الشي مع مامتة
استمر يتكلم اما انا فسكرت واحلم بما قال, هل ممكن لاصعب صعب
او تخيل جنس جماعي احسان وايهاب وام احسان وام ايهاب عراة ويتنايكو مع بعض علئ نفس السرير ويتبادلوا الامهات وهيك,
-هههههه عيشتني بحلم اريد اشوفة بص صعب بس ممكن نحاول نفسد ايهاب واحسان ونخليهم يشتهوا ماماتهم بس كيف نخلي ام احسان وام ايهاب يشتهوا ولادهم.
صمت وافكار تدور طلبنا زجاجةويسكي اخري وظلينا نسكر
صرخ عمار لقيتها
-هههه ايش لقيت ياارخميدس
– تذكر اليوم لما كنا في وضعية الساندويج لما شرمطتها علئ الاخر وقلتها تمصي عير واحد اسود وكيف اندمجت بالخيال,
المرة الجاية استمر هيك واكتر وفي قمة شهوتها قلها لو تمصي اي عير هتقولك اي وانتة قلها حتئ لو عير ابنك احسان وانتظر الجواب ولو استجابت كتر اكتر واكتر بدك احسان ينيك طيزك, يقذف علئ وجهك وهكذا ونعمل نفس الشي مع ام ايهاب
-مااعرف بس خلي نفكر ام احسان مش سهلة
– يلة ياجرئ خلي نعمل خطة, الغي الموعد مع ام احسان خليه بعد اسبوعين خلي تشتاق اكتر وممكن نخليها تشرب حشيش كتيرو ويسكي حتئ تصبح في قمة الشهوة .
-هههه خلي نعملها وايش رايك نجرب اول الفكرة مع ام ايهاب
-انا متشوق بدك بكرة
-لابعد اسبوع وخلي نرتب كلشي اول وناقش السيناريو
انتهت السهرة وانا افكر في ما قاله عمار

الجزء السادس ستعرفون البقية….

ام احسان بين الذئاب
الفصل السادس
ظهور الست وردة

في ليلة اخرئ من ليالي الرذيلة جلس نذلان في الكباريه يسكرون ويضحكون ويتفاخرون بما فعلوا وكيف اغرقوا سيدتين في عالم الرذيلة , واي رذيلة اكثر من ممارسة امرأة الجنس مع رجلين في نفس الوقت ولم يكتفوا فخططهم ابعدعمار: انا عشقت ام احسان مثلك او اكثر , احلئ مغامرة بحياتي لما نكناها سوة بنفس الوقت
كل يوم اتخيل كيف نكناها مع بعض وهيه ربة بيت محترمة ههههه لا وام صاحبك المقرب وانته صديق العائلة هذا السبب الي يخليني انيكها اكتر واشرمطها اكبر شرمطة احنة في البداية والقادم اكثر, احلى شيء تكون نذل في الجنس, يله بدنا نشوف ستات زيهم وانشرمطهم ونظمهم للمجموعة هههههه بس تبقى ام احسان هيه الاساس, اريد اكثر واكثر اغرقها بالفساد
وصمت الاثنان وسبحوا في الافكار بتأثير الحشيش والكحولوفي مصادفة غريبة جلست بقربهم امرأة في منتصف الثلاثين بلباس خليع وهي تدخن بضجر وعصبية
وانا سابح بالأفكار التفت فوجدت الراقصة صاحبة الكباريه الي اصبح اسمها الان الست وردة بعد ان اغتنت, اعرفها واعرف جسدها نعم قبل سنة فعلت المستحيل ودفعت مبلغ طائل من اجل ليلة معها , ليلة من الف ليلة وليلة, كانت تتحرك كالسمكة لا تستطيع امساكها بل تستلم لها تفعل بك ما تشاء وما الذ ما تفعلسلمت عليها وبعد كلام وسلام اتت وردة وجلست على مائدتنا كونها تشعر بالضجروبعد تعارف مع عمار وكلام وسؤال وجواب واقداح الويسكيوردة: يله يولاد تعالوا نجلس فوق في مكاني الخاص الموسيقى دوشتنيسرنا معها وقد زال الضجر وعيونها تلمع في النشاط, هههمم يمكن في نيكة سريعة اليوم ههههجلسنا وشربنا الحشيش ومزحنا وضحكنا
حكيت لصاحبك عن الليلة الحلوة معا قبل سنةهههههه كانت احلى ليلةاحكولي عن مغامراتكم بدي اسمع تعجبني هيك قصص
تكلمت وتكلمت ولأعرف لماذا, قلت كل شيء عن ام احسان وحتى عن خططنا معهن انوا نجيب اصحابنا ينيكوهم, ونخلي شاب اسود ينيكها معانا وبعنفعمار: هههه وافكاري متنتهي واحلى فكرة ولو مستحيلة نخلي ولادهم ينيكوهم وتبادلوا امهاتهم وعلى نفس السرير
وردة وقد اثارها كلامنا جدا فضحكت ضحكة طويلة: لا لا مش معقول كذب ههههههه
بدك تشوفي اثبات انا اسجل كلشي بيتي مليان كاميرات, قلت هذا بخبثلو كان صحيح انا اساعدكم وعندي شغل كتير حلو انا محتاجة شباب حلوين وجنتل ومش عنيفين ولعوبين زيكم ههههههبدك تجي تشوفي الاثبات بس لازم تجي بيتيهم بنظرة الجميلة الشرسة قالت يله بدك نروحماذا يحصل, ماذا افعل, حدث كل شيء بسرعة وانطلقنا الئ البيت انا وعمار بينما وردة تجلس في سيارتها الفارهة اللتي يقودها سائق ضخم تتبعنا الئ البيت. عمار كان خائفا ويلومني لأني فضحت كل اسرارنا ,حسيت اني استعجلت, ولكن لا يمكننا الرجوع الانوصلنا, وحضرنا الجلسة من اكل وويسكي وحشيش, وجلست وردة بعد ان صرفت السائق
وردة: شباب انتو متوترين كتير هههه يله متقلقوش مني سركم محفوظوانا اريد اعمل شغل معاكم وظلت تتحدث ونحن ننصت ولم نتكلمشباب بصراحة شغل لذيذ كلة متعة ونيك وفلوس كتير , انا عضوة بشركة دعارة عالمية وكل الشباب والبنات والستات الئ معانا نظاف ومفحوصين بدكم تشتغلوا معاناكنا مذهولين من حديثها وجرئتها, ولم ننبس بكلمة بينما استمرت وردة تتحدثفي كثير ستات عندهم فلوس بالهبل ومتعطشين لشباب زيكم يدفعوا فلوس بالهبل وبدهم شباب حلوين وولاد عوائل نظيفين ومفحوصين, وصدقوني الطلب عليكم راح يكون كتير هههههههه راح تنيكوا وتاخذو فلوس كتير فوقها في احلى من هيك
رفض عمار وكان يتخوف اما انا فسبحت في افكار الجنس
شباب اسمعوني للأخر وبعدين قراركم واسترسلت وردةهذا جزء من شغلنا راح تنيكوا ستات من كل شكل ولون, زوجات رجال اعمال,اغنياء نفط, اغنياء حروب او سراق وتجار مخدرات, في رجالة يجيبوا زوجاتهم علشان تتناك قدامهم من شاب او شابين, ده شغل لذيذالجزء الاهم من شغلنا نعمل افلام سكس لبنات او ستات مش شراميط بس نساء محترمة زي ام احسانوهنا نظرت بخبث وقالت: في طلب كثير وفلوس بالملايين لو عملنا فيلم لواحد ينيك الماما تبعة , وانا عجبتي فكرتكم; إحسان ينيك ام احسان, وايهاب ينيك مامتهدي فكرة تثيرني جدا ولكنها مستحيلةههههههه مفيش مستحيل واحنا نتعاون وانا امكانياتي كبيرةقلت بتردد بس موضوع الافلام الناس تشوفنا وتحصل فضيحة ممكن واحد يعرفناوردة بثقة: مش ممكن الافلام الي نعملها يشوفها بس المليونيرات من الزبائن تبعنه , مسجلة بتقنية خاصة أي محاولة استنساخ او حتى تصوير من التلفزيون لو حاولت مثلا تصوره بالموبايل الفيلم راح يتمسح الئ الابدواسترسلت, والافلام تبقى عندنا الزبائن تجي بفنادق خاصة ملك الشركة ويشوفوا الافلام وبعد فترة نحرق الافلام للابد ونعمل جديدة وهكذا, اما الزبائن فهم من كل العالم ومفيش حد يعرفكم, شباب كونوا على ثقة الشغلة امينة مئة بالمئة ولذيذة , ضحكت بشرمطة أي وحدة تعجبكم ونفسكم تنيكوها ممكن اساعدكم بكل الامكانيات والمعلومات والباقي انتو وشطارتكماه خيال نذل لذيذ جدا, عم اعشق النساء المتزوجات الي بنفس عمر ام احسان, اما اذا كان عندها ابن بعمري مستعد ادفع عمري عشان انيكها واشرمطها واخليها تتناك من شباب وانا معاهم, دارت صور زملائي في الكلية ام من ستكون ضحيتي, سبحت بالخيال ولمم اتردد فقلتست وردة انا معاكي بس بالنيك فقط انا مليش في العنف او الظربهههههههه الناس تبع الظرب والعنف عندنا كتير دول شغلتهم خاصة ملناش علاقة بيهم ونطلب خدماتهم لو احتجنا, بس الجنس عندنا شباب جنتل وحلوين وولاد عوائل زيكم, وحتى البنات والستات مش شراميطعمار بتردد انا معاكم رغم اني خايف من العواقبوردة: يواد متبقاش خواف احنةمحدش يخاف من النيك قلت هذا وضحكت ومددت يدي اعبث بشعر وردة واتغزل بجمالهاوردة يله نشوف الفيلم
نظرنا بتمعن وردة تسبح باللذة وخصوصا مقطع الساندويج(نيك الكس والطيز بنفس الوقت) , اعادت المقطع عدة مراتههههههههههه انتو هايلين, دة احلئ شي للمراة تعمل ساندويج دة زي الهيرويين لو جربتوا الست مرة حتدمن عليه, صدقوني ام احسان وام ايهاب حيصبح عندهم ادمانانتي جربتيههههههههه بشرمطة, كل اسبوع ومرات اكتر والأحلى اكتر انو في شاب تالث امص عيرة بنهم وانا بين شابين ينيكون طيزي وكسي بنفس الوقتاه شباب يله فين السرير انا لازم اجرب الشباب بنفسي اول مرة
حلم لذيذ وليلة جميلة ,تعرينا انا وعمار ونمنا على السرير بينما وردة تتعرى ببطء ,رمت لباس السترينك علينا فأخذت اشمة واقبلهارتمت بيننا قبل حارة بيننا بالتناوب, نزلت تمص عيري بنهم واحترافية, بينما يدها تمسك البضات بقوة, بصقت بعنف على عيري ثم مصته بشغف كبير, اه اصرخ لاإراديا من اللذة, انتقلت الئ عمار وفعلت نفس الشيء, اه ام احسان لا زم تعمل هيكي مشتاقلها متى موعدنا, فم وردةيقطع افكاري انها تمص عيري, تلعقه وتقبله بهستيرية امرأة شهوانية ادمنت اللذةكم كان كسها حارا ولزجا وانا انيك كسها وتمص عير عمارتبادلنا, يدي تحاول امساك صدرها اللذي ينزلق سريعا من يدينامت فوق عير عمار بوضعية الفارسة, وتمص عيري بشغف
يله نيك طيزي بعنف, دخلوا كلة بطيزي. فتحت فردات طيزها بسهولة , فتحة طيزها كبيرة, اقتحمها الكثير قبلي, ولكنها حمراء ونظيفة, ابعدت فردات طيزها اكثر, اه فتحة واسعة وكبيرة , ادخلت عيري بسهولة انيكها بسرعة وعنف, صرخات لذة هستيرية انيك وانيك بسرعة, فتحة طيزها اثارتني, اخرجت عيري ونظرت ,يالها من فتحة كبيرة ادخلت عيري بسهولة, يدخل حتى أخره بينما وردة تصرخ بشرمطة ولذة , اه عضلات طيزها تتقلص حتى عصرت عيري بعنف
تخيلت فتحة طيز ام احسان الضيق , افكار سادية, ام احسان, راح اجعلك شرموطة يامن كنتي عفيفة وشريفة, سأجعلكي عاهرة ومدمنة جنس
اه انيك طيز وردة بعنف بينما صورة ام احسان لاتفارقني
ام احسان ساجعل طيزك اوسع من طيز وردة هخلي شاب اسود ينيك طيزكهخلي الشباب الي اعرفهم ينيكوكياه وردة تصرخ وقد اتتها الرعشة اكثر من مرة, اه شباب يله اقذفوا على وجهي يلة الان
نامت على السرير بينما اتخذنا وضعية مناسبة لنغرق وجهها فمسكت كل عير بيد وبكل احترافية وبسرعة كبيرة تحرك العير حتى انطلقت سوائل حارة اغرقت الوجه الجميل وننحن نطلق صراخ لذيذ اما وردة فظلت تضحك بشرمطة ولذة وهي تلحس كل عير بالتناوب تلعق ما تبقى من الحليب ثم طبعت قبلة حارة على كل عير
سقطنا الثلاثة في تعب خدر اجسامنا ونمنا حتى الصباح لا شعوريا
في الصباح وردة تصحيني: يله يواد انا وعمار صحينا من بدري ودوشنا يله قوم دوش الفطار جاهز
حبيبتي خليني شوية انام تعبان على الاخر
وردة تضربني على طيزي وتضحك قوم يواد متنساش انته شغال عندي
على الفطار تعليمات وتوصيات كيف نتعامل مع ام احسان وام ايهاب وتوجيهات اخرئرحلت وردة في الظهر وذهبنا انا وعمار لمحل مساج خاص من ضمن شركة الدعارة التي اعمل فيها الان وبشرف ههههه. ستاف كلة بنات صينيات أزالوا كل شعر في اجسامنا حتى اصبحت اجسامنا بيضاء وملساء , هم ام احسان لما تشوفنا راح تتجنن وتتوسل انوا انيكها
التقطوا لنا صور ونحن عراة تماما وهكذا نفذنا تعليمات وردة, نعم انفعت اكتر في عالم الجنس اللي اعشقه اكتر من أي شيء
بعد ذلك قلت يله نروح في مول هايل في منطقة شعبيةعمار: ههههه عارفك بتموت في الستات الي يلبسوا عباية او ملابس شعبية وانا كمان هههه , بس انا خائف ممكن الشركة تقتلنا باي لحظة دول امكانيتاهم كبيرة وممتدةبينما كنت اقود بسرعة; ممكن ولو مش بأيدين الشركة ممكن أي واحد من عائلة الستات الي خدعناهم لو عرف يقتلنا, انا مرات اتخيل ابو احسان او احسان يدخلوا علينا وبمسدس يقتلونا, بس خلي نفكر بالمتعة وبس , هيه سنة نعمل كل شيء وبعدين نتوقف ونشوف دراستنا ومستقبلنا
في المول ننظر بشغف, اثارتنا كثير من النساء سيدة جميلة بعمر ان احسان تسير مع شاب اصغر منا بسنة اوسنتين
اه عباءة سوداء تظهر وجها ناعما جميلا طيبا بينما كانت بعض خصلات الشعر الجميلة المصبوغة بلون اصفر فوق جبهتها الناصعة, العباءة تخفي بقية الجسم الممتلئ بشكل متناسق وجميل, ولكن العباءة لم تخفي اكثر شيء احبه في المرأة اه كم اعشق اقدام النساء اذا كانت بيضاء ونظيفة. اه كم اقدامها نظيفة بل تلمع من النظافة وكانت تسير بشحاطة جميلة اه, راقبت الاقدام لعلى ارئ باطن قدمها
اه هل اصرخ كعب قدمها وردي فاتح اما باطن قدمها ابيض كالثلج تسير مع ابنها في السوق, وتبعتهما لا شعوريا , يدخلون محل, اشترت ملابس لابنها, خرجوا من المول ولاشعوريا تتبعتهم حتى دخلوا بيتهم البسيط في نفس المنطقة وحفظت المكان عن ظهر قلب
بلهفة عدت الئ عمار يله نروح عند وردة
وبسرعة ذهبت الئ كباريه وردة وقابلتها وردة: اهلا شباب انا شفت صوركم, انتو حلوين على الاخر في الصور واكيد الطلب عليكم راح يكون كبير حضروا حالكم الاسبوع الجاي كلشي جاهز ياست وردة ام احسان لسة معملتش موعد محدد, ام ايهاب موعدنا معاها الجمعة وهنشرمطها اخر شرمطة وردة; كويس بس بدون استعجال , الخطوة المهمة انوا تخلوهم يتخيلوا ولادهم جنسيا بس لازم باحترافية وتذلوا نفسكم على الاخر قدامهم استرسلت وردة تشرح لنا ما تقصد ونحن نصغي, اوه يالأفكارك الرهيبة والمثيرة سأفعل كل ما تقولين
ست وردة انا جيت بسرعة شفت امرأة عجبتني على الاخر وردة وهي تضحك يواد ياشقي بالسرعة دي شفتها وصورتها ظلت في بالي ومستعد اعمل اي شي علشان احصل عليها, وانا جبت عنوان البيت خلاص اعطيني العنوان وبعد اسبوع هتكون عندك معلومات كاملة في المساء جلسنا في الكازينو انا وعمار وقد نسقنا مواعيدنا كالاتي بعد ٣ ايام ام ايهاب حنيكها احنا الاثنين بعدها موعد تعارف بين ام احسان وام ايهاب في مكان راقي من غير جنس بعدها لقاء جنس ونيك احنة الاربعة هم قلت لعمار; انا مشتاق كتير لام احسان مش قادر اصبر من اسبوع كان اخر موعد عمار: خليها تشتاق اكثر دة انا الي اشتاقيت ومش قادر اتحمل خرجت ادخن برة الكازينو والشهوة تحرقني وهنا اتصلت بأم احسان فلم اعد قادرا وبعد توسل وافقت اني تحضر غدا في ساعة مبكرة, ثم عدت وجلست عمار انا مش قادر وعملت موعد بكرة مع ام احسان بس انا وهيه عمار بتخوف; انته حتعملنا مشاكل لازم تنفذ تعليمات وردة بعصبية: ام احسان تبعي ولازم وردة تعرف هيك. انا اريد ام احسان تدخل شغل الدعارة والافلام بس تحت اشرافي واضمن لها خروج سليم من الشركة بدون مشاكل, انا مش عاوز ام احسان تتأذي او تتعرض لتهديد ولازم وردة تفهم الكلام هذا, يله انا مروح وبكرة مشغول طول اليوم محدش يتصل بيه رجاءًا في الصباح رتبت احلى حشيش وحتا الكوكائين الئ يخليك تنيك كالأسد
ويخلي الشهوة مستمرة حتى بعد القذف فيت كم سيكاره وطبعا بجرعة محسوبة فانا لست مدمن ولا اريد ان اجعل ام احسان تدمن طبعا, فقد احسست بمسؤولية تجاهها, اريدها تصير اكبر شرموطة ولكن لن اووذيها ابدا واحميها دوشت ولبست احلى روب وحطيت احلى عطور, دق الجرس ودخلت حبيبتي وبعد قبل حارة جلسنا نسمع موسيقى هادئة ونتكلم
نظرت الئ ام احسان أتأمل وجهها الجميل ودارت الافكار ام احسان كم احبكي, كم اتلذذ معكي, انا اعشقكي ولكن عشق غريب, اتمنئ تصيري شرموطة, تتناكين من شباب, مع شاب اسود , تتنقلين بين احضان الرجال, تمثلي افلام سكس, طيزك يتوسع من النيك, اه كم اتمنئ اشوفك وجهك ممتلئ بالقذف الحار ومن عدة شباب وانا منهم وانتي تضحكي بشرمطة و سعيدة وتتكلمين بكلمات بذيئة وقذرة كممثلات السكس يالجسمك الجميل الممتلئ والمشدود, جسمك القوي, طيزك المشدود, كسك الحلو والضيق دخنا بشراهة وشربنا ثم خلعت الروب اما ام احسان فظلت تنظر الئ جسدي العاري وكأنها تراني اول مرة, اه يدها تمتد وتتلمس جسمي اللذي اصبح ابيضا وناعما اكثر يواد ايش الحلاوة دي , ثم تلمست فردات طيزي تعصرها بعنف ولذة ثم ضحكت: يواد طيزك احلى من طيزي كلة عشانك حبيبتي, تعالي نشوف فيلم حلوة شاهدنا فيلم عن امرأة سادية تذل رجلا بعنف, ام احسان اصبحت تعشق مشاهدة افلام الجنس وذلت تشاهد بانسجام ولذة حبيبتي يله ذليني زي الفيلم ام احسان تضحك بلذة مش ستستحمل يواد مسكتها بعنف : خلي نشوف بدك تتصارعي اول ههههههههههه لا شكلك بدل تنضرب اليوم يله تعال نتصارع حاضر هسه اوريكي بس احضر الحلبة جلبت الفرش السميك والنعم وفرشت الصالة كلها, يله تعالي تصارعنا على الارض تقلبني واقلبها وسط ضحكاتنا والمزاح اللذيذ, كانت قوية جسم مشدود وقوي ولكنه ممتلئ بالأنوثة والشهوة الانثوية الشرسة المتعطشة للجنس العنيف واللذيذ. اه قلبتني على الارض وجلست فوقي بثقلها, نظرت بشهوة عنيفة , صفعتني ثم بصقت في وجهي وابتسمت ابتسامة سادية وما اجملها وكما في جلست على الكرسي وانا الحس كسها بعنف بينما كانت تمسك شعري بسادية, نزلت تحت اقدامها الحس باطن قدميها بلذة , اه اقدامها تصفع وجهي, تدخل قدمها في فمي بينما كنت امص اصابع قدمها اللذيذة بشغف, كعب قدمها في فمي ,لساني يلحس كعب قدمها حتى تبلل اقدامها فوق وجهي, تدوس راسي بأقدامها بعنف بينما كانت تزداد سادية, رفعت اقدامها من وجهي نظرت بسادية, ثم بصقت على وجهي بعنف
حبيبتي حلو كتير تفي في فمي اريد اتذوق لعابك اللذيذ بسادية اخرس انا اعمل اللي يعجبني اه قدميها تتحرك ببطيء فوق وجهي, بصقت ولكن لم تصب وجهي بل قدمها, اه كالمجنون لحست لعابها من على قدمها ازددنا جنون, يدي تلعب في كسها بسرعة بينما كانت تتأوه بشهوة وقدميها تزداد عنفا, نظرت الي وتحضرت لتبصق في عنف, فتحت فمي بسرعة واستقبلت لعابها وكانه رحيق الحياة ارتفعت صرخات اللذة ويدي تلعب وتضغط كسها اللذي تبلل بسوائلها اللذيذة,, سأقذف لا اتحمل اكثر, ام احسان تصرخ اتتها رعشة متواصلة , اه سوائل كثيرة ولذيذة تندفع كالسيل, اه صرخت فعيري يقذف بحمم لا تنقطع, ام احسان ترتعش اما صرخات اللذة التي اطلقناها بلا شعور تعلو وتعلو صرخاتنا تقل تدريجيا حتى حل سكون لذيذ ونظرنا في عيون بعضنا بابتسامة ولذة حضنت ام احسان بشغف وقلت; تمتعتي حبيبتي؟
نظرت بحب وقالت وانته انا متعتي انو اشوفك انتي تمتعتي حبيبتي, ثم انهمكت اقبل يديدها, حبيبتي عندي طلب: ممكن تسامحيني في البداية انا جبرتك وهددتك, كان لازم احصل عليكي باي ثمن نظرت الي بجدية ثم صفعتني بقوة, كانت صفعة لذيذة اصدرت صوت عالي: مش اسامحك طول عمري وخليتني انجرف معاك ومفيش خط رجعة بعد, بس هيه سنة وبعدين كل واحد يروح لحالة طبعا حبيبتي الذنب ذنبي بس اعطيني فرصة امتعك احلى متع الدنيا, خلي ننسى كلشي ونفكر بالمتعة اتركي كلشي علية حنعيش في عالم لذة ولا بالحلام سيكارة حشيش دخناها معا وحلمنا بصمت. كلامي اراحها جدا, فقد اقنعتها او ارادت ان تقتنع ان الذنب ذنبي وانها اندفعت في عالم الرذيلة الجميل بسببي, وستندفع باللذة بعنف بدون شعور بالذنب يله حبيبتي تعالي ندوش انا اشيلك للحمام تقدر تشيلني يواد يله جرب
هم كانت ثقيلة ولكني حملتها للحمام, حبيبتي انتي ثقيلة كتير لو ظهري انكسر كلة بسببك اخرس يواد وكانت تضحك بسعادة تحت الدوش والماء ينهمر فوقنا, نغسل اجسام بعض ونقبل قبلات طويلة وحارة, وقفت خلفي تنظف فردات طيزي وتعصرهما بعنفاه طيزك حلو كتير ونظيف كتير يواد, فتحت فردات طيزي تتفحص وتلمس المنطقة بشغف, ايش النظافة دي يواد حبيبتي كلشي ولاطيزي هههههه انا بخاف منك انا بحب البنات وابدا مافكر اعمل شي مع رجالةعارفة يواد بس عجبني كتير هههههه بعد الدوش جلسنا, بيرة وتدخين, ونشاهد افلام الجنس التي بعثت الشهوة مرة اخري
اجلستها في حضني بحنان بينما كانت تنظر بشغف الئ امرأة تتناك من اثنين شبابكيف عمار هههه بدك نعمل ساندويج. فابتسمت بشهوة. حبيبتي اجيبلك احلئ شباب احلئ من عمار مئة مرة وكلهم نظاف ومفحوصين, حتئ لو بدك شباب سود نظاف انتي بس اشري تخدرت بكلامي وهنا مسكت الكومبيوتر وريتها صور شباب احلئ من البنت, حبيبتي اجيبهم عشانك بالطيارة يمتعوكي ويرجعوا صدقيني(وردة وعدتنا باحلئ شباب انيك ام احسان وام عمار معاهم انا مش اطلب انته مش قلت خلي المتعة علية وانا امتعك احلى متعة وانا عند وعدي وكلشي يجي بوقتة زادت الشهوة ونحن نداعب بعضنا, اه رمتني بعنف على الفرش وانهالت تقبلني بعنف, ونزلت تقبل جسمي اه ام احسان تمص عيري وتقبله بشراهة ولسانها يلحس راس العير بشغف اه, تمسك عيري وتضرب خدودها بشغف ولذة هم تمص بعنف وسرعة. اه كممثلات السكس بصقت على عيري ثم مصت بعنف لساني يعبث الان في كسها الحار عميقا وببطيء جعلها ترتعش وتحرك قدمها بعنف فوق كتفي, صرخت صرخة عالية, مسكت شعري تنظر الي, اه مسكتني وقلبتني بوضعية الكلب, ماذا تريد ان تفعل؟
انهالت تقبل فردات طيزي ثم ابعدتهما بعنف حبيبتي لا ارجوكي مليش في الحاجات دي اخرس ولا كلمة مش قادرة اتحمل
اه اه لسانها يلامس ثقب الطيز تلحس وتلحس بلذة كبيرة, اه لذة جديدة لم اجربها, اصرخ وصرخ بينما كان لسانها يلحس بلذة
مسكتني من شعري وقربت فمي من فمها بينما كانت ترتجف من الشهوة, قبلتها بعنف وجنون, ارتميت فوقها انيك كسها بينما افخاذها تلتف حول جسدي تعصرني بقوة, نيك عنيف وصراخ بينما لم يفارق لساني لسانها العذب دفعتني من فوقها واتخذت وضعية الكلبة, اه فتحت فردات طيزها وادخلت عيري رويدا رويدا في طيزها الضيق بسهولة, اه طيزها ضيق ولكنه يستقبل العير وكانك تدخل اصبعك في العجين. يستقبل العير بسهولة ثم تضغط العضلات علئ العير بلذة رهيبة, لم تتألم ابدا مهما نكت طيزها بعنف, بل تتلذذ اكثر
عيري يدخل ويخرج بسرعة في طيزها بينما كانت تصرخ , حبيبي اكتر, اسرع انا شرموطة اموت في نيك الطيز يله استمر
اه انيك اعنف وبقوة بينما كانت افخاذي تصطدم بعنف في فردات طيزها
وتصدر صوتا يتخلل صراخنا اللذيذ
نمت فوقها اقبلها كانت تقبل بهستيرية. مسكت يدي تقبلها وادخلت اصبعي الوسطاني في فمها تمص بعنف اه, هذا فوق الاحتمال صرخت وانا اقذف في طيزها, اه انها تشعر بالرحيق اللذيذ في اعماق طيزها فصرخت صرخة عالية وارتمت على الفرش بينما كان كسها يغرق في عسل لذيذ ارتميت فوقها حظنا بعضنا بشغف, اغمضنا عيوننا ولم نتكلم لبرهة
بعد دقائق كنا في البانيو نتمتع بالماء الجميل والدوش
يله كفاية اليوم بدي اروح حبيبتي لسة بدري مش وعديتني تبقي اليوم للعصر يله بس لازم اروح قبل متغرب الشمس خرجنا من الدوش, وقد هدني الجوع حبيبتي انا زعلان فين الدلال تبعك ههههه في دلال اكتر من هيك يانذل لا مش قصدي هيك, بس انتي كم مرة جيتي هنا, مفكرتيش يوم تعملي اكل من ايديك للشاب المسكين الئ يحبك حد الموت
ضحكت بسعادة وقرصتني من خدي بحنان: يواد انتة محدش يقدر علئ لسانك الطويل, اه يواد دة انتي زي العسل محدش يقدر يكرهك مهما عملت هههه ,يله انا كمان جوعانة على الاخر عملنا احلى اكل وانا اساعدها, جلسنا ناكل بلذة وبشهوة كبيرة, شاي وسيكارة بعدها , اصابنا النعاس
حبيبتي تعالي خلي ننام سوا نمت بين احضانها اتغزل فيها بينما كانت تمسد شعري برقة حتئ غرقنا في النوم اللذيذ بين الاحضان
بعد ساعة وقد دب النشاط والشهوة بعنف, ارتميت الحس باطن اقدامها وصحيتها من النوم , كفاية يواد وهي تضحك جلسنا في الصالة شربنا الشاي وننظر لبعضنا نظرات كلها اشتياق وشهوة وكأننا كلما مارسنا الجنس تزداد الشهوة اكثر
حبيبتي خلف البيت حديقة كتير حلوة والجو حار يلة نروح هنا حد يشوفنا حبيبتي مستحيل السياج عالي جدا وحوالينا بيوت مش مسكونة اصلا تقتنع بسرعة لا نها اصبحت تثق بي, يلة حبيبتي خلي ننزع ملابسنا ونروح هناك اه تعرينا بلهفة وخرجنا نتجول نشتم الازهار وهنا مسكت صنبور المياه واغرقت الحديقة حتى اصبحت طين , ام احسان كانت تنظر بغرابة وهنا مسكتها بعنف وحملتها وذهبنا نتقلب في الطين وام احسان لاتمسك نفسها من الضحك ,نمت فوقها واجسامنا ملوثة في الطين اقبلها من فمها بقبلات احترافية, ونحن نتقلب في الطين, وقفت وعيري المنتصب ينتظر فمها الجائع جلست ام احسان على ركبتيها وهي تضحك وتقذفني بالطين , اه مسكت عيري قبل, ولحس ومص رهيب لذيذ اه لم احتمل نمت فوقها انيك كسها بقوة وهي تتلذذ وتضحك وكانت في غاية السعادة, سادية لذيذة اشعر بها, رميت الطين عليها وقلت: عجبك ياشرموطة, اه عيونها تلمع بشهوة سادية نعشقها نحن الاثنين يلة ياشرموطة انيك طيزك, استدارت ام احسان بلهفة ادخلت عيري في طيزها انيك بلذة, انيك طيزها اقوى, عجبك ياشرموطة صرخت بسادية لذيذة اكتر اكتر اههه صرخت ياشرموطة ودفعت عيري بقوة وافخاذي تصطدم بعنف في فردات طيزها وتصدر صوتا يزداد صخبا, مسكت شعرها ووضعت راسها في الطين بينما كانت ام احسان تحرك راسها في الطين بلذة اه الرعشة قريبة , وقبل الرعشة يلة ياشرموطة بدي اغرق وجهك بحليبي
وبسرعة جلست في الطين تنتظر بلهفة وانطلقت الحمم واختلطت بالطين بينما كانت ام احسان في عالم اخر من اللذة, فدفعتها بإذلال في الطين
فنامت في الطين تتقلب بشغف وضحكات كالعاهرة المحترفة اه ما هذا الجنون اللذيذ, في البانيو ام احسان تغسل جسمي بغبطة وقبل متفرقة تطبعها على خدي, رقبتي وجسمي, حبيبي انته جننتني اليوم حضنتها بحنان ولهفة حبيبتي لسة متع كثيرة ,انا امنيتي امتعك اكثر خرجنا من الدوش وجلسنا نتكلم ونضحك وكانت ام احسان في غاية السعادة ووجهها مشرق ومتفتح اكثر من قبل, تقرصني وتضربني بمزاح جميل بيرة وسيكاره بعث النشاط من جديد
حبيبتي بدك تشوفي فيلم مثير من نوعية خاصة هههههه مشبعتش افلام يله ورينا كان شاب جميل مع مامتة يتناكيوا بلذة لحس ومص وقبل كان فيلم اجنبي ولكن الممثل كل شوية يقول ماما ام احسان; ايه الحاصل ينيك امه حبيبتي القصة هيك مجرد خيال مثير يهيج المشاعر ايه الوساخة دي, ولكن ام احسان كانت تتابع بشغف, نزلت الحس كسها, زادت شهوتها وهي تتابع الفيلم, حتى قذف الولد في وجه امه وهي تبتسم وتمص كما في الافلام هم الحس بينما اصبعي يدخل في طيزها يثيرها اكثر حتى صرخت بلذة تطلب النيك نمت ونامت فوقي بلذة نقبل بعضنا, وهنا حبيبتي خلي نعمل زي الفيلم مجرد خيال لا بلاش الافكار دي حبيبتي بس خيال يخلي النيكة احلى خلي نجرب, وبدون جواب اغرقتها بقبل لذيذة ماما دلليني انتي حبيبتي ابنك الحلو يموت فيكي, تخدرت ونزلت تقبل صدري وبطني, اه تمص بلذة تجعلني اصرخ اه ماما يااحلئ ام بتمصي حلو كتير , اه ماما اه حبيبتي دللي ابنك المحروم, ام احسان اندمجت ولكنها لم تتجاوب بالكلام, وجلست فوقي بثقلها نيك عنيف, اه ماما حلو كتير اسرع حبيبتي اسرع شهوة حادة تشع من عينيها وهنا بينما ازدادت حركاتها فوقي عنف وسرعة اه ماما مااروع اه, ماما انا احسان ابنك متعيني ماما انا احسان انا ابنك
اه صرخنا معا وقذفنا بسرعة معا بعد ان عشنا بخيالات جديدة لم تجربها ام احسان, وهكذا زرعت بذرة خبيثة ستنبت شيئا فشيئا في خيالها الجنسي القوي ام احسان: دي شغلات مش حلوة بلاش تكررها حاضر حبيبتي هية بس خيال مش حقيقي بس خلاص مش اكررها تاني دوشنا وذهبت ام احسان بعد قبل ووداع حار, واتفقنا نشوف ام ايهاب وعمار في لقاء تعارف فقط في فندق محترم اكثر روادة اجانب علشان محدش يعرفنا .

الجزء السابع بعنوان.
حتى انت يا احسان

[size=”4″]نمت بعمق لا أعرف كم ساعة ولكني نهضت بفزع وكان عمار يدق الجرس بعنف فينك يوم كامل مختفي وتلفونك مقفول قلقنا عليك ووردة تريد تشوفك اه نمت يوم كامل من التعب وحكيت لعمار الي انبسط كتيراريد انيكها زيك لوحدي اريد يوم كامل انا وهيه وحدناراح تشبع منها ,بس لازم الكل يعرف واليوم ابلغ وردة شروطي: ام احسان انا المسؤول عنها يعني لو رفضت تمثل افلام او تتناك لصالح الشركة خلاص ننسى الامر بدون اذية او اجبار انا لازم احافظ عليهااوك بس المهم وردة توافقالعصر عند وردة وبعد ان اخبرتها عن شروطي وردة: حبيبي احنة مش عصابة المهم النتائج , عندكم شيء اليوم اريد اعرفكم على شخصيات مهمة في الليموزين مع وردة وبعد كلام عن الارباح والثروات الي ممكن نحققها لو نجحنا بتصوير افلام مع ام احسان وام ايهاب. اما لو خليناهم يتناكو مع ولادهم في كم فيلم دة لوحدة ملايين. ولكنني كررت كلامي احنة نحاول ولو فشلنا خلاص نسيبهم بحالهم بدون تهديد او اجبار في فيلا فارهة وسط مزرعة , مسابح ملاعب تنس, فيلا مرعبة من الفخامة, نساء ورجال من مختلف الاعمار , رجال ونساء يسيرون بملابس السباحة جلسنا وحدنا نشرب الويسكي وندخن الحشيش شاب اشقر بملابس السباحة يقترب منا وسلم على وردة بحرارة ثم تعارفنا , شاب جميل جدا وبلا مبالغة احلى من البنت , جسد ابيض كالثلج خالي تماما من الشعر, عيون زرقاء وشعر اشقر منسدل على جبهته ردة: فينك فين رحت ده ميكي استحة من نظراتك وصار وجه احمر هههه انتي عارفة مليش في الشباب , ستات وبسو بس ميكي شاب وسيم جدا ده الستات اكيد تجري وراه هههههه ده احسن شاب عندنا في ستات من زبائنا ادمنوا عليه, ايش رائيك يدلل ام احسان علشان تدخل معانا في الشغل اكتر واكتر ههههه ام احسان تقطعوا تقطيع. اتئ رجل بملابس السباحة في بدايات الاربعين سمين قليلا ولكن جسم متناسق يحمل وجها لطيفا وبشوشا, تعرفنا بيه وكان لطيفا يضحك ويمزح وردة: دة الدكتور ههههه مساعدي والنائب تبعي , الستات يموتوا في لطافته وكمان جنتل مع الستات ويعرف كيف يمتعهم الدكتور من عائلة غنية راح يدرس طب بروسيا ولهذا يطلقون عليه الدكتور ههههه, طبعا في روسيا لم يدرس الطب بل قضاها بين احضان النساء حتى صرف كل أمواله نهض الجميع باحترام حضر رجل وقور جدا سلم على الجميع ثم جلس معنا. كان صاحب الشركة, كان مهيبا وقورا تعرف بنا ثم قال كويس راح تنفعونا ,صوركم جذبت ستات كتير بس نريد نشوف شغلكم واهلا بيكم وذهب ليتكلم مع اناس اخرين وردة تحضر الكوك فشم الجميع ورغم اني استعمله قليل جدا ولكن الجو كان مغري جدا فسبحت بنشوة لذيذة لم توقظني منها غير صوت وردة وهي تقول تعال الاستاذ عوزك( صاحب الشركة) بدك تشتغل دلوقتي لو بدك في ست عندها موعد مع واحد تاني بس شافت صورتك ومستعدة تدفع اكتر, هيه ست مش حلوة ٣٥ سنة زوجها مليونير من تجارة المخدرات, طبعا لوكنت مستعد لا ارفض الجنس ابدا انا مستعد دايما, عندها طلبات خاصة تريد اذلال جنسي لذيذ بس بدون عنف انته وشطارتك يله في مكافاة كبيرة بعد ساعتين في بيت ثاني جلست في الصالة البس روب حمام جميل بعد دوش ساخن وعطور, اتت وردة مع امرأة عرفتنا واوصتني بها ورحلت امرأة سمراء سمينة, نهمة للشباب, فم كبير واسنان مرتبة بيضاء ولكن ليست جميلة, تضع مكياج بكثافة وبدائية
كم اضعتم من الشباب يأنذال نعم سأذلها وبتمثيل احترافي قبلتها وخلعت ثيابها , جسم سمين مبعثر, اثداء ضخمة وبطن كبيرة, خلعت ثيابي بحركة مثيرة, تلتهم جسمي بنظراتها
كالمجنونة رمتني على الكنبة تقبل فمي بجنون وكنت اجاريها بقرف نزلت تقبل وتلعق بشراهة جسمي حتي وصلت عيري تقبله بجنون , تمص كالمجنونة , عيري يغوص في فمها الشره للجنس والطعام, بيضاتي بلعتهم بلع وفمها يعصرها مرة اخرئ تمص عيري بنهم , اه سأقذف ولكن سأستمر اريد القذف في فمها. اه قذفت بعنف يملئ فمها حتئ اصبحت القطرات تسيل من شفتيها ولكنها ظلت تمص اعنف واعنف لدقائق وقد بلعت كل شئ, اه تؤلمني لا استطيع الاستمرار فأبعدتها, قالت :بلهفة لسة مشبعتش , قلت: حاضر حبيبتي بس ارتاح شوية ادوش واشرب سيكاره بلاش دوش اريدك هيك , جلست ادخن بينما جلبت هيه بيرة من الحجم الكبير حبيبي اشربها جرعة واحدة عشان الجو. فشربتها بنشوة. بينما جلست تدخن جنبي ويديها تعصر بيضاتي حتى تصلب عيري من جديد, اعطتني بيرة اخرئ فشربتها دفعة واحدة فانتشيت بسادية ووقفت وعيري منتصب, تعالي مصي ياشرموطة بلهجة امرة اتت بسرعة فصفعتها: مش هيك ياشرموطة روحي بعيد وتعالي زي الكلبة, ذهبت بلهفة ومشت زي الكلبة حتى وصلت عيري فجلست على ركبتيها تمص بشراهتها المعهودة وانا اصفعها بين الحين والحين بدك نيك طيز ياشرموطة, فقالت بلهفة .

وقد اتخذت وضعية الكلبة بلاش تحط كريم بدي هيك ادخله أدخلته بعنف وشراسة بينما كانت تتلذذ, اه طيز كبير انيك بكل قوتي ولكنها لا تتأثر ولا تتألم, حاضر ياشرموطة, وضعت قدمي على راسها وانا انيك طيزها بينما تناشدي الشرموطة: دوس راسي اكتر اكتر ,اه متى اقذف وانتهي من براثن الشرموطة الي لا تشبع ومن كثرة البيرة كنت اريد الذهاب للحمام فمثانتي ولا احتمل اه سأقذف وين تريدي ؟
اه اغرق وجهي شعري يله قالت بلهفة فلوثت وجهها بينما ظلت تمسك عيري تعبث فيه
حبيبتي لازم اروح الحمام شربت بيرة كتير
مسكت يدي , سرنا للحمام نامت في البانيو واشارت الئ صدرها
بدك ابول عليكي ياشرموطة, لم اكن احب هذا ولكني اريد التبول على هذه القذرة اه وبعنف تبولت على صدرها بينما كانت تنظر نظرات جائعة فنظرت الئ وجهها القبيح الملوث بحليبي
فوجهت سؤالي ابلل وجهها بالبول بعنف بينما فتحت فمها فملات فمها بالسائل الاصفر حتى صرخت ورعشت بعد ان غسلت وجهها لعلها تتطهر من قذارتها هيه وزوجها تاجر المخدرات. سأفعل هذا فقط مع كل قذرة مثلها من زوجات السراق والانذال اللذين جمعوا اموالهم من اوجاع الفقراء بعد الدوش ارتاحت الشرموطة واعطتني مكافاة كبيرة وقالت اطلبك عن قريب يا حلو اليوم الثاني عند وردة: هايل حبيبي شغل كويس الست ارتاحت على الاخر بداية جيدة استمر هيك الفترة الجاية عندك شغل كل اسبوع وعمار كمان بس في شغلة طارئة لازم اسافر يمكن اغيب اشهر الشغل ماشي والدكتور هوة الي يبلغكم بالمواعيد. اما ام احسان وام ايهاب بعد موعد التعارف خلي لقائكم قليل مش اكتر من مرة بالشهر خلي يشتاقوا للجنس وحالو كل جهدكم نغريهم ونغري ولادهم لما ارجع بدي يكونوا جاهزين وبدون تهديد او اجبار مثل ما طلبت انته
قلت بخبث اسلوب الخداع افضل وعندي خطة مع ايهاب واحسان اما الست الحلوة الي شفتها بالمول نجمع معلومات والدكتور يبلغك بكل المعلومات عنها. انته فكر بخطة كيف تصطادها يصياد ههههه, بس التنفيذ لما ارجع مرت الايام وبالتحديد ٤ اشهر عملنا بجد وهنا عادت وردة وسنبلغها بالتفاصيل وستتحول القصة الان بقلم احسان يحكي ايه الي صار معاه خلال الاربعة اشهر الاخيرة .
مذكرات احسان: لم استطيع النوم فقد نهضت مبكرا جدا والشهوة تقتلني , سأفعل شيئا ترددت طويلا ان افعله. لن احتمل اريد اشوف ماما وهيه تستحم , ترددت كثيرا قبلا ولكني الان انتظر بفارغ الصبر متى تصحى ماما وتروح للدوش, سأنظر من باب الحمام اموت اشوفها بدون ثياب. وظليت في غرفتي انتظر واشاهد فلم سكس وانا اتخيل ماما بتمثل الفيلم وبينما كنت اشاهد غرقت في الخيال الجنسي وتذكرت كيف بدأت اتخيل ماما جنسيا منذ ثلاثة اشهر تقريبا بعد ان اثارني شاب تعرفت عليه عن طريق الشات وكان يحكي لي عن خيالاته مع امة وكيف يتمنئ ينيكها بكل الطرق وكيف يتمنى يشوفها تتناك من شباب وهوة جالس ويتفرج بكل لذة طول عمري عايش مع ماما, فأبي يغيب دائما عن البيت ولكن لم افكر مطلقا بشيء نحوها حتى تعرفت بالشاب المجهول فتذكرت كيف بدا كل شيء عندما تعرفت على شاب بنفس عمري وكنا نتكلم كثير عن الجنس فلا حدود بيننا فهوة لا يعرف مين انا او حتى اسمي ونفس الشيء بالنسبة له, كنا نتكلم عن خيالاتنا وكيف نحب النساء الي بمتوسط العمر يعني عمر ماما وكيف اباح لي بعد فترة بانه منذ فترة اصبح يتخيل امه جنسيا وكيف تطورت , في البداية كنت اتقزز مما يقول, ولكن الخيالات بدأت تغزوني شيئا فشيئا في يوم كنت مهتاج على الاخر بعد ان رأيت فلم سكس عن امرأة بعمر ماما تناك من شاب احلى نيك ولذة ورومانسية, منظر الفيلم اثارني جدا واثارني اكثر المرأة الجميلة وهيه تمص وتناك بكل لذة وسعادة. اه ماذا يحصل, شهوة لا استطيع ان احبسها ورغبة غريبة جعلتني بلهفة اريد الذهاب للدوش امارس العادة السرية, تذكرت الشاب اخر مرة وكان في قومة الشهوة وكيف فتح الكاميرة واراني لملابس الداخلية لوالدته وهوة يقذف عليها ذهبت الئ الحمام وفي الصالة ماما جالسة, سلمت عليها بينما نظرت اليها بنظرة وكأني اراها لأول مرة فنظراتي كانت تريد ان تخترق ثيابها لارى الجسم الممتلئ تحتها, في الحمام بحثت بهستيرية بين الثياب المتسخة التي تنتظر الغسيل, اه جسمي يرتعش, قلبي يدق وعيري منتصب كالحديد فقد وجدت لباس ماما المتسخ واللذي يحمل ريحة كس وطيز ماما وكأنني وجدت كنزا شميته بشغف ولذة ولم اسيطر وانا الحسة بلساني حتى قذفت بعنف بعد يوم من شعور بالذنب الشهوة تدب من جديد وخيالات الجنس على ماما اقوى, حاولت طردها ولكن هيهات فالشهوة عارمة جعلتني اتخيل ماما عارية وانا معها على السرير انام فوقها وانيك كسها بينما هيه تتجاوب معي مرت الايام والخيالات تزداد من جنس رقيق مع ماما الئ جنس عنيف نمارس فيه كل شيء وخصوصا نيك الطيز, اه ماما انيك طيزك بكل الوضعيات ونحن نتكلم كلام بذئ وانتي تتصرفي كممثلات السكس وتضحكين بشرمطة, اقذف في وجهك وانتي تضحكين بشرمطة. اه انيك طيزك وبعدها تمصين عيري بشغف , اقذف في فمكي وتبتلعين حليبي بشغف وتطلبين المزيد شعور الذنب اختفى تماما وكل خيالاتي اصبحت على ماما, اه انها تبدو اجمل الفترة الاخيرة, مرتاحة وتمزح وتعتني اكثر بنفسها وتخرج كثيرا للسوق او زيارات وتلبس جلابيات جميلة وتضع المكياج وتطلي اظافرها بلون جميل
اه سأحترق ولكني لم ارئ جسمها العاري, كنت اخشى ان احاول رغم رغبتي الشديدة ولكنها عندما تخرج اهرع الئ خزانة ملابسها اتمسح بملابسها الداخلية واشمها واقبلها[ ادمنت افلام السكس وكل مقطع يعجبني أتخيله بصورة كاملة وانا انيك ماما بالضبط كما في الفيلم ]صديقي المقرب الذي يسكن في بيت ملاصقي لبيتنا, كنت ازورة باستمرار اشاهد افلام السكس الرهيبة والكثيرة اللتي يملكها ومرات كان يحضر شاب اسمة عمار كانوا اصحاب جدا وفي ليلة وانا سهران معاهم نشاهد فلم سكس لامرأة بعمر ماما, وجسمها جميل وممتلئ مثل ماما, سبحت في خيال جنسي وانا اتخيل ماما بطلة الفيلم شباب اريد اجرب حشيشة معاكم صاحبي: بلاش احسان انا اهلك يعرفوني ولو عرفوا راح يلوموني مفيش حد راح يعرف دخنت الحشيش وسبحت في الخيال, خيالاتي اصبحت اعنف وانا اشعر
دياثة لذيذة وانا اتخيل اشوف ماما تتناك من شاب جميل, اه الحشيش جعلني اتخيل اعنف, وانا اتخيلها تمص عير شاب جميل, اه ينيك طيزها, يقذف بوجهها وانا جالس اشاهد وماما تمص عيرة الشاب وتنظر الي وتغمز لي وانا اغمز لها احسان فين رحت عجبك الفيلم انا عجبتني الممثلة انا كمان ومنتظر اجيب فيلم تاني بعد اسبوع لنفس الممثلة اه لازم أشوفه صاحبي: حاضر وتحت امرك انته اقرب صديق واي شيء تحت امرك مرت ذكريات بداية الخيالات بسرعة وانا احترق متى تصحى ماما من النوم ,اليوم لازم اتلصص عليها وهيه تحت الدوش, ارئ جسمها العاري, فكرت اكثر من مرة ولكن في اخر لحظة كنت اتردد وانا احترق لضياع الفرصة ولكن اليوم سأفعلها انتظرت طويلا اه اسمع صوت فنزلت فورا وجلست في الصالة اشاهد التلفزيون , ماما نزلت وبيدها الثياب لتستحم احسان صباح الخير اليوم صاحي بدري صباح الخير ماما كان عندي ارق أوعى تكون بتحب يواد ههههه, يله حبيبي ادوش وبعدين اعملك فطور جسمي يرتجف وقلبي يدق والرغبة عارمة لا استطيع كبحها, انتظرت قليلا حتى سمعت صوت المياه, فسرت الئ الحمام ببطيء حتئ لا اصدر صوتا, اه اخاف النظر من ثقب المفتاح في باب الحمام, ولكن الشهوة دفعتني, اه عيني تنظر من الفتحة, تبا لقد تأخرت البخار الحار لا يجعلني ارئ شيئا, اه سأنظر تحت الباب, نمت على الارض اه رايت اقدامها وساقيها البيضاء كالقشطة, بينما قذف عيري بحمم لا تتوقف فلم اقذف بهذا العنف من قبل اه كان يوما لذيذا قذفت اكثر من مرة وانا اتخيل ساقيها العسل. اريد ارئ المزيد , ماما حبيبتي ارحميني اه اصبحت ماما في خيالي كل دقيقة . بعد ايام سهرة مع صديقي المقرب, اتئ عمار وسهر معن . حشيش لذيذ وهنا صعدت الخيالات بعنف وانا اتخيل ماما وكما وعدني صديقي نشوف فيلم جديد للمثلة الي اعجبتني اندمجت مع الفيلم وتخليتها ماما اسبح بخيالي مع الفيلم اه, مص, لحس نيك كس, اه يله نيك طيز ماما, اتوسل الممثل ابوس ايدك نيك طيزها, اه قذف على وجهها بلذة وانا سابح في خيالات ماما يله شباب سيكاره حشيش ثانية وبيرة ههههه بيرة وحشيش وانا اتابع الفيلم وانتظر الممثلة او ماما في خيالي اه تظهر اخيرا مع شاب قبل وخلع ملابس , اه يظهر شاب ثاني , وهنا سكرت في خيال جديد اه كم لذيذ ومع البيرة والحشيشة تخيلت انا وماما وشاب ثاني, اه ماما تمص عير الشاب وانا انيك كسها ثم نتبادل, اه ماذا يفعلون, نيك طيز وكس معا. اه ماما الشاب ينيك كسك وانا انيك طيزك, اه فكرة لذيذة اه خيال رهيب ياريت يحصل بالحقيقة اه نقذف معا على وجه ماما وهيه تضحك وانا اشكر الشاب على جهوده ]اه الشباب وقفوا الفيلم بدهم نتكلم شوية وانا في داخلي غاضب اريد التكملة ولكن سأصبر تكلم الشباب وانا معهم عن الجنس ومغامراتهم ومن لهفتي سالتهم ده بس بالأفلام يعملوا ساندويج (عير ينيك الكس وعير ينيك الطيز بنفس الوقت) يمكن بالحياة العادية مش ممكن ضحك الشباب وهم ينظرون الئ بعضهم : احسان انته طيب كتير, انا وعمار عملناها ومش مع شرموطة لا دي ست محترمة عملت علاقة معها وبلهفة احكولي كل شيء هههههه لا دي بدها سهرة يلة احسان تعال معانا اليوم في كباريه نروح نسهر ويكمن نحصل ستات ههههه جلسنا في الكباريه والظاهر صاحبي كان معروف وجلسنا والكل رحب بنا بحرارة. اشرب الويسكي لأول مرة وبينما كانت الراقصة ترقص, تخيلت ماما التي ترقص شبه عارية في هذا الكباريه, اه الخيالات على ماما اصبحت لذتي المطلقة وكلما كانت اعنف كلما زاد هياجي الجنسي اكثر اه ما أحلاها خيالات محارم وخصوصا اذا كانت على ماما التي هيه اكثر امرأة محرمة على في هذا العالم , وهنا ظليت استمع لا أصدقائي يحكولي كيف ناكو الست الي حدثني عنها اه يالها من متعة للمرأة تتناك من عيرين معا بنفس الوقت وكيف خلوها تتشرمط. تذكرت الفيلم وكيف تخيلت قبل قليل انيك ماما مع الشاب الثاني, تخيلت نفس الخيالات ولكن اه اكاد ارتعش ولكن هذه المرة: انيك ماما من كسها والشاب الثاني هوة الي ينيك طيزها ويشرمطنا احنا الاثنين انا وماما الشاب وهوة ينيك طيز ماما: عجبك ياابن القحبة وانا انيك امك الشرموطة من طيزها انا: ده انته هايل يواد ,ماما الشرموطة مدمنة نيك طيز ماما: يلة يولاد المتناكة نيكو اسرع واقوي بدي ابقئ هيك نص ساعة, بس كثير مشتاقة امص عير , يله احسان شوفلي شاب ثالث للمرة الجاية صاحبي ايقظني من حلم جميل ايه رحت فين شوف الست هناك قطعت حالها بتبص عليك وانته مش هنا ههههه دي حلوة كثير بس يمكن بدون قصد احسان ياصاحبي ارجوك متبقاش طيب زيادة عن اللزوم انا جبتك مخصوص هنا, في ستات كتير عايشين لحالهم واغنياء, يجو هنا يصادقوا شباب , يعني علاقة مؤقتة للجنس, يلة روح قلها ممكن اجلس معاكي وبعد ان دفعني الشباب ذهب الخجل كل, شيء جرئ بسرعة تكلمنا وتعارفنا, وبعد حديث مطول عزمتني غدا في بيتها وتبادلنا ارقام الهواتف حدث كل شيء سريعا وسهلا وقد ايقنت ان حضي مع النساء تغير اخيرا ههههه. اليوم الثاني والست اتصلت وذهبت الئ بيتها. مارسنا احلى جنس واستمرت علاقتي بها وتقريبا اذهب لها كل يوم ومارسنا كل انواع الجنس واصبحت انيك بكل قوة ولذة وكأني ثور هائج , كانت الست واسمها ميمي تعشق نيك الطيز بقوة اه ادمنت الجنس اللذيذ ولكن خيالاتي اصبحت اعنف, فكلما ارئ ماما اتخيل انيكها بقوة, وعندما انيك ميمي اتخيل اني مع ماما انيكها بقوة, اه لا استطيع ان احبس خيالاتي اريد ان اطلقها بقوة ادمنت مشاهدة افلام سكس الابن والام بشدة وعلاقتي مع ميمي زادت من رغبتي بماما , واثناء ممارسة الجنس مع ميمي كنت اتخيلها ماما اليوم موعدي مع ميمي اه لا احتمل اريدها ان تلعب دور ماما اثناء الجنس, سأبوح لها بكل خيالاتي انا وميمي عراة على السرير نشاهد فيلم سكس أحضرته بنفسي عن شاب يمارس الجنس مع امه, نمت على كتف ميمي وكانت تعبث بشعري كطفل صغير وشاهدنا الفيلم , وهنا قلت حبيبتي خلي نقلد الفيلم بنفس السيناريو حبيبي يله بسرعة انا بموت في هيك خيالات وارتمت فوقي قبل وكلام جنسي, تمص عيري وقول ابني الغالي عيرك حلو كتير, عجبك ماما قلت لها بلذة واثناء النيك بحت لها بكل شيء وهي تتلذذ, انيك طيزها وهيه تقول: اه ياواد تنيك امك من طيزها هههه عجبك الماما شرموطة وتحب نيك الطيز, اه كلمات جعلتني اقذف اه ايام تمر وانا مع ميمي وقد عرفت كل شيء عن خيالاتي في يوم جميل ونحن عراة على السرير قالت ميمي
حبيبي انته تتعذب لو كنت تريد اساعدك تنيك الماما, وارتمت فوقي قبل ولحس ياريت حبيبتي اتمنئ ممكن تساعديني فكر كويس حبيبي انا احكي جد ممكن اساعدك حبيبتي كلي جد وانا معذور اعمل هيك انا اموت من الشهوة قبل ومص ونيك بلهفة كبيرة وانا اتخيل الايام السابقة وكيف ان حظي اصبح كبيرا وحلم مستحيل ربما يتحقق, اه كم حظي كبير والظروف اصبحت تساعدني وانفتحت الدنيا في ايام قليلة بس لازم نخليها تتعلق بشاب وينيكها وبعدين يجي دورك, وشرحت الخطة الي حنفذها علشان نوقع ماما حبيبتي احلة شي عندي ماما تتناك من شاب ثاني بس لازم يكون شاب جميل ونظيف حبيبي عندي شاب حاصبي زي الملاك, حلو اكثر من البنت وجنتل وكثير نظيف وهادئ جدا ويسمع الاكلام يله حبيبتي نبدي بالخطة خلاص موعدنا بكرة يجي الشاب ولو عجبك هنفذ الخطة في السرير انتظر الموعد غدا وبفارغ الصبر واتخيل شكل الشاب وكيف سننفذ الخطة في الموعد ذهبت وانا متلهف وهنا عرفتني على الشاب ميكياه ما هذا الملاك, جمال لم ارئ مثله, لن اكمل اكثر احلى من البنت ورقيقا وهادئا ويستحي بخجل مثل البنت. تكلمنا وبلهفة وبلا حياء تكلمت عن ماما ورغبتي في ان يشترك ميكي معنا في الخطةبعد الحشيش والبيرة الثلاثة عراة على سرير واحد يمارسوا الجنس ويحتفلوا بتنفيذ خطة رهيبة
بعد الجنس ونحن عراة على السرير نتكلم وقالت ميميعجبك كيكيفنظرت الئ جسده الناعم والابيض والخالي من اشعر, حتى استحى كيكي. نظرت مليا الئ قضيبه المنتصب وكانه منحوت من مرمر مستقيما وخالي من الزوائد واملس هههههه عذرا لا احب الجنس مع الشباب , ولكني فكرت فعلا بتلمس هذا العير وحتى تقبيله ههههه حبيبتي ده انا نفسي ابوس عيرة ههههههه
اه ذهب الحياء والخجل من شاب كان طيبا وهوة مستعد ليرمي امه في احضان كيكي ويتمتع اقوى تمتع وهوة يشاهدها وهي تناك من شاب ثاني من اجل تحقيق شهوة هائلة جدا وهي قمة الرذيلة وهذا ما يجعل خيالاتها تأتيك بأكبر لذة اه نبدأ بتنفيذ الخطة, لحد الان خيالات, ولكن الامر يصبح حقيقي, ولا يوجد خط رجعة بعدها ولكن تخيلاتي تغلبت علي واتخيلها بشغف تمص عير كيكي, نعم من اجلها, فلتتمتع ماما بهذا الشاب اللذيذ, نعم سنمضي بالخطة معا بعد اسبوع من الترتيب, سهرنا نحن الثلاثة في كباريه نشرب ونتكلم وغدا يبدا دوري بالخطة, وهنا جلس شخص يدعى الدكتور في الاربعينات وسمينا قليلا ولكنه يتمتع بوجه وديع وبشوش دائما وتعرف بنا وظل يتكلم عن اشياء كثيرة ورأيت صدفة صديقي مع عمار صديقي: لا احسان نسئ أصحابه فينك يواد هههههه , وجلسنا كلنا معن نضحك ونشرب, ما أروع حظي بصديقي المقرب وجميع الناس الئ تعرفت فيهم, مزح وضحك وجنس رجعت من الكلية وتحدث مع ماما ماما في شاب عندنا بالكلية من عائلة كثير غنية كلهم عايشين برة وهوة عايش في بيت كبير وعندهم اثاث يجنن, الشاب قرر يسافر بعد شهر ويريد يبيع كل الاثاث وبسعر رخيص خلي نروح نشوف الاثاث ممكن , وبعد كلام ونقاش ذهبنا وكان بيت كبير فيه خدامات وشغيلة واستقبلنا ميكي وكان يلبس احلى ثياب وبعد التعرف وشرب الشاي, تجولنا وماما اعجبتها غرفة النوم وسئلت كيكي عن السعر كيكي: خالة مفيش مشكلة وخصوصا احسان صاحبي, والعائلة بلغوني ابيع كلشي وباي سعر مفيش مشكلة وحتئ لو اهديتهم ماكو مشكلة. خالة انا اتمنئ تقبلوا مني غرفة النوم هدية
– ماما لا مستحيل دي غالية كثير في السوق وبعد نقاش ومفاوضات وافق كيكي على سعر رمزي جدا جدا خلاص خالة انا بكري اجيب الاثاث بنفسي ماما: لا كتير ابهرتنا بكرمك ده السعر الي طلبته مبلغ رمزي, تقريبا ببلاش خلاص خالة بكرة بدي اكل عندكم دولمة احبها كتير ومكلتهاش من زمان ماما بابتسامة وقد بهرها ميكي ليس فقط بجماله بل بأخلاقه: بس كدة احلى اكل بكرة عدنا للبيت وماما تسالني كن ميكي وتمتدح اخلاقه العالية اما اليوم الثاني فانشغلت ماما بشغف بتحضير احلى اكل حضر الاثاث ونقل العمال الاثاث الجديد واخذوا القديم , وفرحت ماما كثيرا وبعدها جلسنا للغداء ميكي: خالة عمري ما كلت اكل لذيذ مثل اليوم, وبعد مجاملات قال ميكيصحيح العائلة اتصلوا فيه ولازم استعجل بالسفر, وقالوا لي حتى الذهب بيعة باي سعر ولا تحضر أي شيء معاك وانا يشرفني وأتمنى انو انتم تشتروا الذهب احسن مما يروح للغريب لو بدكم تجوا بكرة تشوفوا الذهب وكمان اجهزة كتير كلها جديدة ماما مفيش مشكلة بكرة نجي نشوف بس على شرط مش هدية لازم ندفع ده حق نا: لازم بكرة في عندي موعد مع عميد الكلية
كيكي: احسن بكرة علشان بعد بكرة اسافر ازور قرايبي بغير مدينة وراح يجوا عمال يشتغلوا بالبيت واخاف الذهب ينسرق, كان بدي نروح الان ولكن عندي كثير مواعيد وحدث كل شيء بتلقائية كبيرة وماما ستذهب وحدها وعقد اعتقدت بان البيت فيه شغيلة وليست وحدها بالإضافة الئ ارتياحها لميكي الذي ابهرها بأخلاق عالية, لا اعرف هل فكرت هكذا ام فكرت غير ذلك خلاص خالة انا موجود بكرة لحد الساعة ٣ الظهر ]اه الخطة تسير وغدا ستتحول الخيالات حقيقة ظليت افكر حتى الصباح الساعة التاسعة واثناء الفطور وضعت حبة صغيرة في الشاي وطبعا بدون ماما متحس, الحبة حصلت عليها من ميمي وهي تثير شهوة المرأة حسب ما ادعت ميمي ذهبت الئ الكلية وحاولت اشغال نفسي ولكن كنت انتظر بلهفة الساعة الرابعة مساءا رسالة من ميمي: العصفورة دخلت القفص تعال اليوم نسهر ونحكيلك التفاصيل
لا استطيع وصف شعوري اللذيذ جدا. اه يالي من نذل تمنيت وانا اسير بالشارع ان اخبر الجميع انو ماما تناكت رجعت للبيت بعد ساعة, اه ماما مرتاحة ولابسة جلابية حلوة وكانت بشوشة جدا واكلنا وماما كانت تأكل بلذة ورغبة, كلام كثير ثم تكلمت رحت شفت الذهب بس مفيش اتفاق انته تشوفه تاني الا ماما ده ترك الكلية ويرتب اوراق السفر ماما بارتياح بس كان شاب كويس , ثم تحدثنا عن امور ثانية جلست في حضن ميمي بعد حشيش وكحول ننتظر كيكي , اتئ كيكي واستمعت بشغف واحساس لذيذ باني قواد على ماما , احساس تندمت اني لم اعرفه سابقا : ماما دقت الجرس ففتح كيكي الباب بواسطة اليموت كنترول دخلت ماما وكان كيكي في حوض السباحة فخرج وسلم على ماما ولبس روب السباحة الجميل وكانه ممثل رائع او موديل وقال اسف خالة كنت في المسبح توقعت حضورك متأخرا, قال هذا بعد ان شاهت ماما جسمه العاري وربما اثارها ولم تلاحظ ان البيت يخلو من الشغيلة, اريتها الذهب ثم قلت لها, عندي بعض التحف كمان انا جمعتها بغرفة النوم / ماما بثقة ورغبة يله نشوف
وفي غرفة النوم والسرير الرائع المرتب كقصص الف ليلة ولية حضن ماما بلهفة واراد تقبيلها. واسترسل ميكي ولكن امك قوية فمسكت يدي ونظرت مليا في عيوني بنظرة اخافتني حتى كدت اهرب منها ولكنها حضنتني بقوة وقبل حارة وتعبث بشعري الناعم المنسدل على جبهتي, رمتني على السرير بقبل حارة وخلعت روب السباحة وبقيت بلباس السباحة فقط وعيري بدا بالانتصاب, ونامت جنبي تتلمس جسدي بلذة. مسكت لباس السباحة وخلعته بعنف, فظهر عيري منتصبا وعندما نظرت مليا, احدث صرخة لذة ثم انهالت تقبل عيري بلهفة ووحشية والجائع اللذي لم ياكل من اسبوع ويجد مائدة طعام فيها جميع الاطايب
اه ما الذ قبلاتها الحارة وتمسح خدودها بعيري واخذت تلحس راس عيري بنهم وسرعة مع اهات لذيذة. تمص عيري بعنف وسرعة وشفتاها تعصر عيري بعنف بينما تدخله كلة في فمها اه بعد دقائق طويلة لم تكتفي من عيري حتى نامت فوقي بوحشية وادخلت عيري في كسها وتصعد وتنزل بعنف , تقلبنا على السرير ونمت فوقها بينما يداها تعصرني بشدة وافخاذها تحيط جسمي وتعصر فردات طيزي بقوة كبيرة, اه صرخت سأقذف ولكنها حضنتني بيديها وافخاذها بعنف اكبر حتئ قذفت بعنف في كسها بينما كانت تلتهم شفتاي ولساني من القبل اه لقد قذفت واتت شهوتي لا استطيع الاستمرار فحاولت النهوض ولكن هيهات كانت افخاذها تحيطني كسلاسل الحديد ونظرت في وجهي بنظرة شرهة وشرسة جعلتني لا افكر بالنهوض والاستمرار في النيك بينما كانت يديها تعصر فردات طيزي بعنف جعلتني اصرخ بينما الشهوة تتصاعد وانا انيك اسرع واسرع , فمسكت شعري بعنف وتقبلني بعنف واستمرينا طويلا حتى علا صراخنا وقذفنا معا ثم دوشنا وجلسنا نتحدث وكانت في غاية السعادة
حبيبي بلاش حد يعرف طبعا حبيبتي وانا راح اسافر ومش راجع وبصوت رقيق شفتك متأخر يا احلى شاب بالدنيا بس اريد اشبع منك قبل متسافر واعمل أي شيء يعجبك توعدني حبيبتي انا تحت امرك وانا تمعت كثير اليوم ولازم نتمتع اكثر بينما كانت تقرص خدودي وتعبث بشعري وكأنني طفل صغير حبيبي ممكن بكرة اشوفك لا حبيبتي بعد يومين نلتقي بس في مزرعة حلوة كثير اه انتصب عيري بشدة بينما استمع للقصة وبلهفة مارسنا الجنس بلهفة وقد قررت اني اشوف النيكة الثاني بنفسي, وبينما نمارس الجنس كيكي ينيك كس ميمي وانا طيز ميمي قلت اه كيكي لازم نعمل هيك مع ماما بس على شرط انته تنيك طيزها اه ميمي بلذة وخدر بين اجسادنا, أي خلوها تجرب احلى متعة تحصل عليها الست في حياتها, قذفت على صدر ميمي بينما اغرق كيكي وجه ميمي بسائل ابيض كانت ميمي تتذوقة بلهفة. حصل ما حصل وانا اغرق واريد كيكي ينيك ماما وان اشاهد من غير متعرف طبعا وبد ان دوشنا واكلنا بلذة كبيرة ميمي تعالوا في مفاجأة, صعدنا الطابق الثاني اللذي كان مقفلا ودخلنا صالة كبيرة احلى فرش وسرير كبير وحتى مرافق وحمام بينما كانت هناك لوحة كبيرة جدا على الحائط وقالت ميمي احلى جو للجنس مش هيا خلي النيكة الثانية هنا وقبل ان اتكلم قالت تعال نشوف المفاجأة الثانية نزلنا مرة اخري ومن باب صغير في المطبخ مخفي ببراعة دخلنا الباب وكان مصعد ووصلنا الئ صالة اخري بنفس الترتيب ولكن الحائط واللوحة كانا من زجاج يجعلك ترى كل ما يجري في الصالة الثانية وبوضوح تام وكأنك بينهم بينما لا احد يراك من الجهة الثانية اه يالحظي اللذي تفتح بعنف بصورة مفاجئة ]الحشيش والكحول تجعلني هائج افكر في ماما بعنف وقلت, نفسي اشوف ماما تناك من شابين وطبعا ميكي يكون واحد منهم هههههه تحدثنا وخططنا ووعدني ميكي بانه سيقنع ماما بذلك وسيريها صور رجالة علشان تختار وطبعا كلهم ناس مش محتاجين ويعلمو بس علشان المتعة ونظاف ومحترمين علئ الاخر, رغم اني كنت اتوقع ان ترفض ماما مر يومان وكانت حياتي في البيت عادية بينما كيكي كان يتصل بماما ليرتب الموعد غدا جلست اراقب وصول كيكي وماما بشغف وعندما وصلوا اه احساس الشهوة عنيف جدا بصورة مرعبة بينما بطني تدغدغني وعيري ينفجر من الانتصاب وانا اراقبهم وهم لا يروني احساسي لا يوصف لذا سأذكر فقط تفاصيل ما يجري بدقة: قبل حارة ماما تقبل كيكي بلذة بينما يديها تعتصر بعنف جسد كيكي, كل يخلع ثياب الاخر واصبحوا عراة تماما ينمل سيل القبل وعصر الاجساد يستمر بعنف ثم ذهبوا تحت الدوش, اه ماذا تفعل ماما انها تدخل الشامبو عميقا في طيزها وتدخل اصبعها عميقا وكررت ذلك, انبوب صغير يتركب علئ صنبور المياة ادخلتة في طيزها وفتحت المياة بقوة فاخذت المياة تخرج من طيزها مختلطة برغوة الشامبو واستمرت لدقيقة هكذا, ابتسمت لكيكي الذي جلس علئ ركبتية يلحس ويشم فتحة طيزها النظيفة, يدخل اصبعة في طيزها بين تأوهات لذيذة من ماما , وقالت دخل اصبعك اعمق فأدخله كله في طيزها ثم اخرجة نظيفا جدا واخذ يشم اصبعة بشهوة ثم مص اصبعة بشغف كبير
حضنوا بعضهم وساروا حتى الصالة قبل ويلة وحارة, ماما جلست على ركبتيها تمص عير ميكي(او كيكي كما تدلعة ميمي ) اه انها تلتهمة بلذة وتلحس البضات بشغف ثم تمص لعير بشغف كبير وبحركات لذيذة بينما كانت بين فترة وفترة تنظر بلذة في عيون ميكي ويدها تحرك عير كيكي بسرعة جعلت اهات كيكي تتصاعد, قبل من جديد وجلس ميكي على الكنبة وجلست ماما على الارض وظلت تمص عير ميكي بشغف فلم تشبع من مص هذا اللعير اللذيذ اه بعد المص قبل حارة من جديد , ماما نامت علئ الفراش الناعم علئ الارض واخذ كيكي يلحس كسها بشغف بينما كان صراخ اللذة من ماما يتصاعد, اه ماما تغير الوضعية, اصبحت وضعية 69 وعادت تمص عير ميكي بينما يلحس كسها ,اه صراخهما لذيذ معا وقد نام فوق ماما ينيك كسها بينما يديها تعصر ظهر كيكي حتى اصبح احمر كالدم وفمها لا يفارق فم كيكي جنون جنسي و ماما تقلب كيكي وتجلس فوقه تقبله وتمس له كأنها تتوسل واتخذت وضعية الفرنسي او الكلب وفتح فردات طيزها بينما كيكي يدخله ببطء حتى دخل كله بطيزها بينما ماما تتأوه بلذة كبيرة بينما اغمضت عينيها وكأنها تحلم, ازداد النيك اقوى ونام ميكي على ظهر ماما يقبل رقبتها بينما ماما تمسك يدك ميكي تقبلها بلذة وتمص اصابع يده بشغف وشهوة اه نيك طيز عنيف لمدة دقائق, وهنا قام الاثنان وهم يقبلون بعضا بحراة, ماما تدفع ميكي بعنف على الكنبة فجلس واتت ماما وجلست في حضنة وظهرها مقابل لوجه ميكي, وادخلت عير ميكي في طيزها ووضعت لقدامها على ركبتي كيكي وكانت تصعد وتنزل بكل ثقلها على العير المنتصب في طيزها, صراخ واهات لذيذة وماما تصعد وتنزل بلهفة ولذة وعير ميكي في طيزها, هم ماما تقوم وتقبل كيكي بلذة. اه ماما تمص عير كيكي بنهم بعد ان كان توا في طيزها يالها من شهوة عظيمة اصابت ماما وجعلتها تمارس الجنس باحترافية فاقت ممثلات السكس, تمص بنهم اكبر ثم ارتمت على الارض وجلست كالكلبة على اطرافها الاربع وقام ميكي يسحبها من شعرها حتى اصبحوا جنب الحائط الزجاجي وانا خلفه مباشرة, يدخل عيرة بطيزها ويمسك شعرها بعنف وكانت يدها تداعب كسها بشغف, يزداد النيك سخونة وميكي ينيك طيز ماما بقوة , هم صرخت ماما وارتعشت بشدة , ثم تعالت صرخات ميكي بعد ان قذف في طيز ماما , جنون رهيب ونامت ماما على جنب بينما كيكي يفتح فردات طيزها فضهر ثقب طيزها الذي لايزال واسعا من عير كيكي وهوة يتقلص ببطء بينما كان حليب كيكي يسيل من طيزها.

الجزء الثامن قريبا….

الجزء الثامن بعنوان: لا تروض الوحش الضاري فانه سيلتهمك عاجلا ام اجلا
رأيت ماما تتناك امام عيني, يالها من شهوة شعرت بها وجعلتني اقذف مرتين متتاليتين وانا ارئ ميكي يقذف في طيز ماما. دارت الافكار ماما تتصرف كالشرموطة تتناك من طيزها ولا تشعر بالم بل بلذة كبيرة وتتصرف وكانها عاهرة مارست الجنس مع كثير من الرجال. افكار جعلتني اشعر برغبة جنسية لذيذة, اريد اشوف ماما تتناك من رجلين بنفس الوقت هل سيقنعها ميكي.
وبعد الدوش جلس ميكي بحضن ماما وهم عراة يتكلمون ويضحكون بينما ميكي مشغول باللاب توب يريها صور الرجال العراة وهي تضحك

ماما حبيبتي تمتعي لا تحرمي نفسك من الجنس اللذيذ ومتعيني انا ايضا وانا اراقبك وانتي تتناكين حتى تأتى اللحظة اللذيذة واتنايك معكي من كسك, طيزك, تمصي عيري واقذف على وجهك. غفوة لذيذة وانا اتخيل ماما وخططي الجنسية معها فنمت بعمق حتى ايقظتني ميمي بعد ان رحلت ماما وذهبنا الئ الصالة الأخرى حيث كان ميكي.
اه يا ميكي حبيبي وطبعت قبلة على خد ميكي الاكثر نعومة من خد النساء
وانا مهتاج وسعيد بما رأيت. جلسنا الثلاثة نشرب وقال ميكي:
في مفاجأة ماما وافقت وتريد تتناك مع اثنين واختارت واحد
-هم اوووو بلهفة مين أي واحد وريني بسرعة
– لن تصدق اختارت الدكتور
-مين الدكتور
وهم يحدثوني عن الدكتور وكيف هوة جنتل ودمة خفيف استغربت لماذا لم تختار شاب حلو واختارت الدكتور وهوة بنفس عمرها تقريبا ولكني عندما رأيت صورة الدكتور :
جسم خضم وممتلئ وعضلات ضخمة. وجه رجولي اصلع مع لحية منسقة بشكل جميل وكان يبدوا طيبا ومرحا. جسم ضخم بتناسق, كثيف الشعر اما الاماكن الحساسة كالعانة وتحت الابط فبيضاء ونظيفة وخالية من الشعر, عير ضخم منتصب , اه عير لذيذ . هم يدخل هذا العير الضخم في طيزها. هم صرخت يله امته الموعد;
بعد اسبوع بس تريد اول تتعرف بالدكتور وموعدنا بعد يومين في مكان عام وانا متأكد ان الدكتور راح يعجبها
تعرينا نحن الثلاثة وهم يحدثوني عن ماما بكلام جنسي , وردة تمسك عيري وتثيرني بينما ميكي يتمدد على الارض وعيرة منتصب, ميمي تثيرني اكثر وتصف لي كيف ميكي ينيك ماما, لم اتمالك نفسي وضعت راسي على فخذ ميكي اه عير ميكي حلو كثير , اه ميمي تثيرني بكلام عن ماما:
امك شرموطة, قحبة, تموت في النيك. اه رغبة مجنونة لا لن افعل, اه انفجرت الرغبة وبجنون اقبل عير ميكي الجميل الذي امتع ماما, اه امص عير كيكي برغبة وعنف حتى اتاني القذف فقذفت بعنف بينما ميمي تعصر عيري بيدها بعنف.
اه ماذا فعلت, رغبة لم اقاومها كانت لذيذة ولكني لن افعلها مجددا
بعد يومين تعرفت ماما على الدكتور , وفي المساء جلسنا في الكباريه نشرب وقالت ميمي هسة يجي الدكتور ممكن تتعرف عليه
-بس لازم ميعرف مين انا
-طبعا حبيبي سرك في بير يظل بيناتنا انا وانته وميكي.
حضر الدكتور وجلس معنا وتعرفنا. كان جنتل كثير ويضحك كثير , عجبتني شخصيته واحسست بلهفة كبيرة لأراه ينيك ماما
-ميمي : رائيك بالست ام احسان يادكتور.
-الدكتور: هايلة على الاخر دي لبوة شرسة ولكنها بنفس الوقت بسيطة وملابسها بسيطة وهذا يجعلها مثيرة اكثر , بس شخصيتها قوية كثير وعليها نظرة عيون مرعبة وشرسة, اه اموت وانيكها وامتعها اكبر متعة
-ميمي; لا ده انته حبيتها على بس حاسب باين عليها شرسة ههههه
-الدكتور: اه اموت في امرأة شرسة في النيك ومستعد اعمل أي شئ معاها, الحس كسها, طيزها , رجليها, تضربني اتف في وجهي
كم اثارني الدكتور وهوة يتحدث , اه لا استطيع الانتظار متى يأتي الموعد
ولنترك احسان قليلا لنستمع للشخصية الرئيسية التي دبرت كل شيء, ابن الشرموطة كما اطلقت عليه ام احسان
ابن الشرموطة :
جلسنا انا وعمار نتحدث مع وردة عن عملنا الاشهر الفائتة:
-ام احسان وام ايهاب تشرمطوا على الاخر واحنة الاربعة نمارس الجنس سوا , بس المشكلة ام احسان دي اصبحت سادية على الاخر هههه ده انا وعمار كلنا ضرب وبهدلة على الاخر
-وردة احكولي كل شيء
– بعد ان تعرفت ام احسان وام ايهاب مارسنا الجنس سوا كثير, اول مرة نحن الاربعة شربنا وتعرى الجميع ورقصنا عراة والكل يقبل بعض.
جلسنا على الكنبة بينما ام احسان تمص عيري بشغف وام ايهاب تمص عير عمار, اه لذة ومص رائع ولسان ام احسان يتحرك بروعة ويلحس عيري اه عيري يدخل تماما في فم ام احسان حتى سال لعابها واغرق عيري. دقائق لذيذة ثم جلست ام احسان على ركبتيها واشارت الئ عمار فاتئ عمار بينما اخذت ام احسان تمص عير عمار بشغف بينما ام ايهاب عملت نفس الشيء واخذت تقبل عيري بشغف ثم دخل كلة في فم ام ايهاب بمص رائع ولذيذ, اه ام احسان تمص عير عمار بلذة وتلحس البيضات بشغف اثارني وهنا انظميت اليهم , ام احسان امسكت كل عير بيد تعبث بهما بلذة بينما تنظر الينا بنظرة لذة هائلة وشرسة, اه فمها يتناوب في مص عيري وعير عمار, لسانها يلحس كل عير بالتناوب, اه تدخل العيرين معا في فمها وتمص بصوت مرتفع , اه لسانها يداعب بيضاتي وانا ارتجف بلذة, ام احسان تنظر الئ ام ايهاب وقالت: تعالي حبيبتي خذي مكاني
ام ايهاب تمص العيرين معا بلذة ولكن باحترافية اقل من ام احسان, اه بينما كان فم ولسان ام ايهاب يداعب العيرين معا ام احسان تحضن عمار من الخلف وتقبل رقبته وخدوده بلذة جعلتني اغار
جلسنا على الكنبة, ام احسان فوق عمار ينيك كسها بينما كانا يقبلان بعض بشغف, وانا جالس جنبهم انيك ام ايهاب بنفس الوضعية, اه يا للروعة اقبل ام ايهاب بشغف بينما كانت فوقي تصعد وتنزل, ام احسان تقبل عمار بشغف اه , ام احسان تنظر الي , وجوهنا تقترب وشرعنا نقبل البعض بلهفة وكأنها اول مرة, ام احسان تنتقل فوقي نيك كس لذيذ ينما لساني يداعب لسانها بشراهة , ام ايهاب انتقلت فوق عمار يتنايكون بنفس الطريقة,
اه ام احسان بدي انيك طيزك, بينما ام احسان كانت تصعد وتنزل بعنف فوقي, نظرت الي بنظرتها الشرسة التي تخيف الرجال وقالت:
اخرس اليوم بدي اجرب عير عمار بطيزي, ثم صفعتني بعنف
-اه حبيبتي اضربيني بس مش هيكي بقوة
-ام احسان: اسفة حبيبي, واخذت تمسد شعري وخدي بلطف, ثم دوت صفعة اقوى على خدي احدث صوت مدوي وحتى عمار وام ايهاب نظروا برعب الئ ام إحسان التي لم تكتفي بالصفعة بل تفت على وجهي حتى اصبح لعابها يسيل من وجهي وقالت: انا الامرة الناهية هنا اتف عليكم واضربكم أي وقت سامعين يا اولاد المتناكة.
-انا وعمار; حاضر انتي ستي وتاج راسنا تضربينا بالحذاء لو عايزة.
ام احسان تنظر بابتسامة لذيذة , غمزت لي وقالت:
يلة نغير الوضعية, مسكتني من شعري ورمتني علئ الكنبة, تمددت علئ الكنبة ونامت ام احسان فوقي بكل ثقلها, عيري دخل في كسها في نيك لذيذ, بينما قالت لعمار تعال الحس طيزي الذي اطاع فورا وبلهفة
اه عمار يلحس طيز ام احسان بلهفة بينما كانت تصعد وتنزل فوقي وهنا قالت:
-عمار حبيبي يله مش قادرة استحمل دخل عيرك بطيزي يله اموت في الساندويج دخل عيرك كلة بطيزي,
ادخل عمار عيرة بطيز ام احسان ببطء حتى دخل كلة بينما اغمضت ام احسان عينيها بلذة وانهمرت تقبلني وتطلق صرخات بلذة رهيبة بينما تحثنا على ان نستمر كذلك بقوة وسرعة اكبر
لحظات لذيذة ونحن الثلاثة نتمتع بلذة بينما ام احسان تتمتع بلذتين في وقت واحد جعلها تقذف بسؤال حارة انسالت على عيري وافخاذي اه يا لبوة انتي لا تكتفين وظلينا ننيك حتى دبت شهوة ام احسان من جديد ولكن .
دقائق تمر وهنا قامت ام احسان وجعلت ام ايهاب تأخذ مكانها , اه ام ايهاب تصرخ بلذة رهيبة بينما تقبل فمي بحرارة,
ام احسان تضع قدمها على فمي فقمت الحس باطن قدمها بشغف.
-ام احسان لام ايهاب; يله شرموطة بوسي رجلي انتي كمان
اه لحظات مجنونة وام ايهاب تقبل ظهر قدم ام احسان بينما كنت الحس باطن قدمها بلهفة اه لحظات تمر ببطء وقبل ان نقذف تركنا ام ايهاب التي جلست على ركبتيها بينما جلست ام احسان جنبها بنفس الوضعية وحضنت بيدها ام ايهاب حتى التصقت خدودهم , يله شباب اغرقوا وجوهنا بحليبكم الحار
اه عمار قذف على وجوههم بينما كانت النساء تستقبل الحليب بنشوة وابتسامة وهنا اتئ دوري وقذفت سيل اغرق الوجهين معا بعد صراخ لذيذ
ام احسان تضحك بلذة بينما اتتها رعشة هائلة جعلتها تنظر الئ وجه ام ايهاب الملوث وتنهال عليها بقبل وتلحس قطرات الحليب من خدودها , وبينما ام ايهاب كانت مترددة اذا بأم احسان تمسك شعرها وتجبرها على لحس الحليب من وجهها, ثم اندمج الاثنان ونظفوا وجوه بعض من سوائل القذف الحارة
ارتمى الجميع على الارض في تعب لذيذ واخذتني غفوة جميلة وظلينا كذلك حتى قمت مفزوعا بعد ان قامت ام احسان برمي الماء البارد علينا وهي تضحك ثم هربت الئ الحمام ونحن ورائها , استحمينا نحن الاربعة معا, ام احسان تداعب جسد ام ايهاب التئ كانت تستحي من ذلك.
ام ايهاب ذهبت الئ بيتها,
ام احسان تجلس بيننا انا وعمار بينما سيكارة الحشيش تدور بيننا.
-ام احسان: انتو ولاد شرموطة فين الوعد تبعكم انوا تفتحولي مشروع واصير غنية والعب بالفلوس لعب.
-حبيبتي عند وعدنا انتي اشري بس , الخزنة عندي مليانة هدايا ولو بدك مليون حيكون تحت رجليكي
-ام احسان : هههه مليون تضحكوا علية يولاد الشرموطة
-حبيبتي احنة وعدناكي لو بدك اكثر ممكن وتحت امرك
-طيب بس كيف تعطوني واقول ايه للناس
-حبيبتي عندي ترتيب ولا يهمك, وهنا نزلت اقبل افخاذها وساقها حتئ وصلت قدمها, الحس باطن قدمها بلذة وقوة حتئ انفجرت من الضحك بينما عمار يقبل قدمها الأخرى. ام احسان تغار وتضحك وتقول; كفاية جننتوني بينما نحن نقبل اعنف وهي تضحك اكثر.
مسكتنا من شعرنا, صفعة قوية ثم بصقت في كل وجه وهي تضحك . اه حبيبتي كم نعشق هذا منكي, ثم قالت:
-كفاية يولاد خلي نحكي جد, تعالوا ناموا بحضني
رميت راسي بشغف علئ فخذها وعمار علئ الفخذ الاخر واخذت تداعب شعرنا بيديها وقالت
-احكولي كيف الترتيب
-حبيبتي لما يجي ابو احسان راح اعزمكم بمطعم راقي وهناك راح ارتب كلشي, واستمعت للتفاصيل باقتناع.
-ام احسان: خلاص ترتيب كويس, بس بدي كمان ابو احسان يروح مركز كويس
-عمار: دا عندي, بابا مليونير وعلاقاته كبيرة بس انطيني المعلومات وراح يروح احسن مكان عن قريب
وبعد ان حكيت لوردة قالت;
-طيب دة كويس
-بس بالغنا كتير وام احسان سيطرت علينا احنة بصراحة اصبحنا نخاف منها
-وردة: كيف احكولي
-عزمتهم بمطعم راقي وهناك رتبنا يانصيب وهمي من مليون, واتت شابة تحدثهم عن يانصيب من شركة المطاعم الراقية لرواد المطعم وطبعا ام احسان اشترت بطاقة واعطتهم عنوانها, وبعد اسبوع اتصلوا بهم يبشروهم بالفوز, واستلموا النقود بحفل مهيب وسيتنقلون الئ فيلا جديدة , طبعا ابو احسان لم يشك باي شئ فقد تم ترتيب كل شئ باحترافية, اما احسان فيعيش في حلم جميل بعد انفتحت له الدنيا واصبح لدية سيارة جميلة ويعيش في خيال جنسي وينتظر اللحظة لكي يمارس الجنس مع امه ويتلذذ بمراقبتها وهي تتناك
-طيب الخطة ماشية كويس قالت وردة
– لا عمار غبي وورطنا بشغلة كبيرة ومرعبة يله عمار بلغ وردة كل شيء
-اتكلم بسرعة جننتموني ورعبتموني .
-عمار ; انا وعدت ام احسان انوا ابو احسان ينتقل بمكان كويس بصفته ضابط في الجيش, بلغت بابا ومدحت فيهم كثير, بابا قام باتصالات مع الحكومة, و فجأة سمعنا انو ابو احسان تعين في مكان مرعب في الحكومة صار مسؤول في شعبة امن خاصة, ودول معندهمش كبير, ممكن يبعثوا أي واحد وراء الشمس, وطبعا بابا كان فرحان انوا قدملي هاية الخدمة وانا لم استطيع ان اقول شيئا.
-وردة; بدك تموتنا ده ابو احسان لو عرف راح يقتلنا
عمار يتذكر وسبح بخيالات مرعبة , انا لم اذكر الحقيقة كاملة وكيف اصبحت لعبة بيد ام احسان تقودني كالطفل الصغير:
بعد ذلك اليوم الجميل الذي وعدت فيه ام احسان باستخدام سلطة ابي لا يجاد مكان مناسب لأبو احسان, وبعد يومين رن الهاتف رفعت التلفون وكانت ام احسان , اه كم تمنيت هذه اللحظة ,
-ام احسان; كيفك حبيبي انا عازمة نفسي عندك بكرة بس اريدك تكون لحالك ومتبلغش صاحبك.
-اه كم تمنيت هذه اللحظة, قلبي يدق من ****فة وبصوت مرتجف ولم امسك نفسي: حبيبتي تشرفي, بكرة احلى يوم في حياتي, حبيبتي احطك على راسي حبيبتي مستني بكرة بلهفة
-كفاية يواد هههههه خلاص بكرة عندك
اه كم يطول الزمان متى يحين الوقت
الساعة العاشرة, ام احسان تدخل فاستقبلتها بحرارة وقبلت يديها بلهفة وجلسنا نتكلم وانا متلهف.
– ام احسان ; لا انا زعلانة منك ومش حتشوفني بعد الان
-حبيبتي لا ارجوكي ارجوكي ليه؟
-انا بتكلم جد يله انا مروحة خلاص
– حبيبتي ليش انا قصرت بشي
-انته مش وعدتني انو ابو احسان يروح مكان كويس
-حبيبتي عند وعدي وكلمت بابا ووعدني خير
-لا انا بدي مكان معين في منصب شاغر في……. واريد ابو احسان يصير هوة رئيس الشعبة دي. وهنا اخذت ام احسان تمسد شعري ثم قبلتني بحرارة: حبيبي تساعدني بطلبي

وبدون تفكير اتصلت وكلمت بابا وبإلحاح شديد حتى وعدني راح يقوم حالا باتصالاته
– حبيبتي انا تحت امرك, رضيتي عني
-انته شاب كويس وانا تعلقت فيك, انته احلى من صاحبك بكثير وطيب كثير. نامت على الكنبة ووضعت راسها في حجري تغازلني وانا امسد شعرها بشغف
-حبيبي انا حاسة عنكم اسرار اريد اعرف كلشي
-مفيش اسرار حبيبتي

جلست جنبي ونظرت في عيوني نظرة حادة لم استطع مقاومتها, اه يالي من غبي اخبرتها كل شيء عن مشاريعنا والافلام والملايين وراها ولكني لم اخبرها عن خطتنا مع احسان ولا عن ميكي والدكتور أي شيء, ماعدا ذلك خبرتها كل شيء.
-اه ياسفلة, يا أنذال
-حبيبتي مش فكرتي انا مشيت معاهم زي الطفل, بي صدقيني كنا نبلغك وانتئ حرة لو رفضتي مفيش مشكلة محدش يقدر يجبرك على أي شيء
-طبعا محدش يجبرني وعارفة انته طيب وملكش علاقة وانا معجبة بيك كثير. على العموم انا اتصرف متبلغش حد انو انا عرفت كلشي
-تحت امرك حبيبتي
بدون شعور قبلنا بعض بحرارة, اخلع ثيابها وهيه تخلع ثيابي,
ارتمينا عراة على السرير نقبل بعضنا بحرارة , ونتغزل في بعضنا اه اثداء لذيذة وكبيرة , ارضع صدرها الجميل ثم الثدي الاخر بلهفة بينما كانت تعبث في شعري بحنان , اه بطن لذيذة ولساني يمر فوقها بشغف , كالمجنون الحس كسها بشغف بينما ام احسان تتأوه بلذة بينما يدها تمسك شعري وتضغط راسي على كسها الذي ترطب بعسل لذيذ
بعد دقائق كنت مستلقي على السرير بينما ام احسان تمص عيري بلذة اه انا اتمتع معها اكثر من تمتعي باي امرأة اخرئ مارست الجنس معها, تمص عيري ثم تدخله كاملا في فمها ببطيء بينما شفتيها تعصر عيري بينما لسانها يتحرك بسرعة ويلحس عيري اه دقائق كالأحلام حتى ارتمت فوقي تقبلني من فمي بحراة, اه وبوضعية الفارسة عيري في كسها بينما تصعد وتنزل فوقي , اثداء لذيذة اراها ترقص بينما ام احسان تصعد وتنزل فوقي, اه دفنت راسي بين اثدائها اللذيذة
اه اه الرعشة اتت ام احسان بسرعة فجلست فوق راسي وكسها على وجهي وتضغط بقوة حتى سال رحيق لذيذ في فمي وسالت بعض القطرات على خدي ومن روعة اللحظات قذفت انا بعنف ثم استلقينا ونحن نحضن بعض بحنان
بعد دقائق كنا تحت الدوش نقبل بعضنا بحرارة بينما مياه الدوش الدافئة تنهمر فوقنا, قبل حارة ولساني يلعق لسانها بحرارة حتى دبت فينا شهوة عارمة, ام احسان تقبل صدري وتلحس بلسانها, بطني حتى وصلت الئ عيري المنتصب, نظرت الي بابتسامة لذيذة بينما كانت يدها تحرك عيري بلذة, ادخلت عيري كلة في فمها بينما شفتيها تعصر عيري بقوة اه يالها من لذة , اخرجت عيري من فمها وانهالت تقبل وتلحس عيري بشغف كبير. مسكت عيري بقوة وسرنا للفراش وهي تقودني كالطفل الصغير, ارتمينا على السرير نقبل بعضنا بجنون, اه ام احسان تتخذ وضعية الفرنسي وتفتح فردات طيزها, ادخلت عيري في طيزها ببطيء حتى دخل بأكمله بينما اطلقت ام احسان صرخة لذة عارمة وتقول نيك طيزي حبيبي نيك بقوة وعنف, انيك بقوة بينما صرخات اللذة تنطلق بعنف اه كم لذيذ طيز ام احسان يالها من شهوانية, سوائل كسها تنهمر وتعمل بركة صغيرة على السرير بينما كانت تتأوه بصوت لذيذ
ام احسان تخدرت فغيرت الوضعية ونامت علئ السرير وامرتني ان اجلس فوقها, فجلست فوقها وبمحاذاة ثدييها بينما مسكت عيري بقوة وتحركه بسرعة حتئ انطلقت حمم بيضاء بعنف فاصابت وجهها بينما كانت ام احسان تضحك بسعادة ولذة رهيبة
يوم كان رائعا وقبل ان تودعني قلت:
-حبيبتي بلاش حد يعرف
-خائف من صاحبك يواد
-لا مش خوف بس احسن محدش يعرف
ام احسان قرصتني من خدي وقالت: صاحبك لازم يعرف وانا ابلغه بس مش الحين, في الوقت الئ انا أشوفه مناسب.

سبحت في الذكريات حتى ايقظني منها صوت وردة وصاحبي وكانوا يبحثون عن حل
ابن الشرموطة وصاحب الترتيب الرهيب يحس بالخطر ولكن هيهات التوقف الان
– المشكلة ياوردة ان الخطة مع احسان تسير مثل الساعة وغدا موعد ام احسان مع ميكي والدكتور واحسان متلهف جدا لمشاهدة امه تتناك منهم
-عمار: اسف مكانش قصدي
-يله خلاص بس لازم نبحث عن حل ام احسان لو عرفت خطتنا مع احسان ممكن تودينا ورة الشمس. ام احسان اصبحت مدمنة جنس لا تكتفي بسهولة واصبحت سادية على الاخر انها تشعر بالقوة صار عندها اموال وابو احسان استلم المنصب الجديد, خلي احكي لك عن اخر لقاء جنسي انا وعمار مع ام ايهاب وام احسان:
ام احسان في غاية السعادة والشهوة, تعرينا نحن الاربعة وشربنا وسكرنا ورقصنا, انا اقبل الاثنان وهم يقبلونني ثم يقبلون عمار, ام احسان تمسك عمار ويتبادلون قبل حارة بنما ام ايهاب مشغولة بتقبيلي بحرارة, عمار يجلس على الكنبة بينما تجلس ام احسان على الارض تمص عير عمار بشغف وتتغزل فيه حتى شعرت بالغيرة, فمسكت ام ايهاب وجعلتها تجلس جنب عمار وجلست على الارض الحس كسها بشغف واتغزل فيها : كسك زي العسل, رهيب حلو كتير , اه اثرت غيرتها فأحسست بيدها تمسك شعري بعنف وتسحبني وغرقنا في قبل حارة, ام احسان تجلس مكان ام ايهاب التي جلست على الارض تمص عير عمار وانا الحس كس ام احسان بلهفة وادخل لساني عميقا في كسها الدافئ بينما كانت تتأوه بلذة عنيفة وتتبادل القبل مع عمار, اه جلست النساء على ركبتيهما ووقفنا نحن , ام احسان تمص عيري بقوة وصوت المص يمزق السكون, بينما شرعت ام ايهاب بمص عير عمار, اه يا ام احسان لا اشبع منكي وكل مرة معكي اتمتع اكثر من السابقة .
تتبادل النساء وام ايهاب تمص عيري, بينما تمص ام احسان عير عمار بشغف جعلته يصرخ من اللذة ,
ام احسان تمص العيرين معا بشغف بينما ام ايهاب تجلس خلفنا تعصر فردات الطيز وتقبلهما بشغف, بينما كنت في حلم جنسي جعلتني اغمض عيني واسبح في اللذة. عمار ينام فوق ام ايهاب ينيك كسها, بينما ام احسان تجلس فوقي بوضعية الفارسة عيري في كسها الحار بينما تصعد وتنزل فوقي بلذة ونظرات كلها شهوة عنيفة وسادية,
ازدادت ام احسان عنفا وامسكت حلمات صدري بعنف جعلتني اصرخ بألم لذيذ احببته
-ام احسان لام ايهاب: يله اعطيني عمار وخذي ابن الشرموطة ده.
اه تبادلنا النساء ونمت فوق ام ايهاب انيكها بعنف, بينما ام احسان تنزل وتصعد بكل تقلها فوق عير عمار والاجساد الاربعة العارية قرب بعض, ازداد النيك سرعة وعنفا حتى مسكت ام احسان بشعري وجعلتني انظر في وجهها بينما توقفت عن الحركة و هيه فوق عمار وعيرة عميقا في كسها, نظرت بعنف في وجهي, صفعتني بقوة وقالت; انته راجل انته, ثم بصقت في وجهي وقالت اضربك واتف في وجهك وانته ساكت لو كنت راجل اثأر لكرامتك , يله شوفني نيك طيزي بقوة
وبغضب قمت وفتحت فردات طيزها , ادخلت راس عيري في طيزها, ثم بكبسة قوية أدخلته كلة في طيزها وادفع اكثر واكثر بينما عير عمار كلة في كسها, اه اصرخي ياشرموطة بدك اقوى حاضر وشرعت انيك طيزها بقوى بينما كانت ام احسان تتأوه بلذة واحسست ان كل من في الشارع يسمع صراخها , اه انيك اعنف بينما ام احسان تمسك شعر عمار بقوة وتقبله وتعضه بعنف حتى صرخ من الالم, اه الحرارة تصعد والرعشة قادمة فغيرنا الوضعية و نامت النساء على الرض واجسامهم ملتصقة بينما قذفنا بعنف على وجوههم بينما ام احسان تضحك بسادية وكأنها ممثلة سكس بل ابرع.
بعد الدوش جلست ام احسان بيننا وكنا عراة تماما نتكلم ونشرب البيرة وندخن الحشيشة وكانت ام ا حسان تدخن وتشرب بشراهة لم ارها من قبل اما ام ايهاب المستسلمة لكل ما نفعل كانت تعد الطعام بعد ان اصابنا جوع شديد بعد النيك العنيف.
اكلنا بلذة ثم سيكاره قوية مع الشاي وسكرنا من الحشيش ودبت الشهوة وتطايرت القبل الحارة,
اه ماذا تفعل ام احسان, انها تمسك ام ايهاب وتقبل خدودها بينما ام ايهاب كانت مدهوشة, هم تريد تقبيل فمها ولكن ام ايهاب ترفض بشدة وتحاول ابعاد ام احسان.
ام احسان تشتاط غضبا ومسكت شعر ام ايهاب بقوة وسحبتها كالكلبة الئ غرفة النوم وسط توسلات ام ايهاب واغلقت باب الغرفة.
اه اصوات ضرب عنيف وصراخ ام ايهاب يعلو,
خرجوا بعد قليل وام ايهاب تسير كالكلبة وتبكي بحرقة بينما وجهها محمر من الضرب وكدمات على جسمها بينما ام احسان تمسك شعرها بقوة وتكيل لها الشتائم
رغم حبي للجنس ونذالتي لم احتمل فقلت
-حبيبتي كفاية احنة جايين نتمتع بلاش ضرب وبهذلة اتركي ام ايهاب أرجوكي
-ام احسان: يواد يا طيب حاضر تعال جنبي
اه صفعتين ادارت راسي لم اتكلم بعدها , ثم هههه صفعت عمار بعنف الذي وقف مذهولا فهوة لم ينبس بكلمة
-رغم الضرب ضحكت وانا ارئ عمار مذهولا بعد الصفعة القوية بدون سبب; مسكين عمار كل ضرب بدون سبب
-ام احسان: بمزاجي اضربكم واكسركم عندكم مانع
ام احسان مسكت ام ايهاب التي لا تجروا الان على معارضة ام احسان وجعلتها تنام ونامت فوقها تقبل فمها بشهوة , هم ام ايهاب تندمج والقبل اصبحت حارة ولسانهما يداعب بعض,
اه شهوة جديدة ارادت ان تجربها ام احسان, وتمص صدر ام ايهاب بلهفة.
ام احسان تنام ونامت ام ايهاب التي اندمجت فوق ام احسان تقبل شفتاها بلذة ثم شرعت ترضع صدر ام احسان بشغف بينما ام احسان تغمض عينيها وتبتسم بلذة. هم وضعية 69 يلحسون كس بعض بشغف واهات مثيرة تمزق الحجر حتى ارتعش الاثنان وتذوقوا سوائل بعض,
ام احسان تحضن ان ايهاب بشغف وتقبلها وتمسد شعرها وكأنها لعبة في يدها

-هذا الي حصل يا وردة وام احسان سيطرت علينا ولكنها عشقت الجنس معنا
-وردة: لازم نغير الخطة واحسان لازم يخرج برة حساباتنا, ونكتفي بإيهاب وام ايهاب صحيح عملتوا ايه مع ايهاب
-لسه مدخلناش في العميق مع ايهاب بس ايهاب شاب درويش ومامتة كمان عندنا خطة واتوقع راح ننجح بدون مشاكل بس المشكلة الان ام احسان, وعلى فكرة الست الحلوة الي شفناها بالمول جمعت معلومات عنها وعندي خطة جهنمية علشان اجيبها للطريق بس طبعا تبقة محاولة مفيش ضمان بالنجاح
-خلاص بكرة احسان متلهف يشوف مامته تتناك من ميكي والدكتور واحنة مش قادرين نعمل حاجة, خلي الموعد ماشي وبكرة نجتمع بالليل واناقش كل شيء بالتفصيل.

احسان ينتظر الموعد بلهفة وفي يوم الموعد;
لم استطع النوم متلهف ماذا ستفعل ماما مع رجلين معا, اه اشوفها تتناك وتمص وتعمل ساندويج اه نفسي اشوفها واحد جواها وواحد فوقها وهيه بنصهم تتناك,
تناولنا الافطار بعد ان دوشت ماما لفترة طويلة, اه اول مرة اشوفها مصبغة اظافر رجليها. لون جميل واقدام لذيذة اتمنئ تقبيلها بعنف.
-يله ماما انا رايح الجامعة
-اوك حبيبي اليوم انته تغدى برة عشان عندي شغل ويمكن أتأخر

اتخذت مكاني اراقب وانتظر وصولهم بإحساس شهواني عنيف يجعل كل جسمي يرتجف بينما كنت اشرب البيرة بكثرة وكأنها ماء وادخن الحشيشة التي تجعل خيالاتي الجنسية في القمة, اه كم لذيذ اشوف ماما تتناك من رجلين بنفس الوقت, متى يحضرون لا استطيع الانتظار اكثر
هم ميكي وماما يدخلون, يجلسون جنب بعض ويقبلون بعض بلهفة, ماما تلبس جلابية رائعة, وشحاطة عالية لذيذة تظهر جمال اقدامها البيضاء والتي تلمع من النظافة.
حظر الدكتور وكان انيقا ويحمل باقة ورد, اعطاها لماما بعد ان طبع قبلة حارة على يدها
تحدثوا كثيرا وكان الدكتور بدمه الخفيف ونكاتة يجعل ماما تضحك بسعادة وكانت تنظر اليه بأعجاب وابتسامة,
حضرت المشاريب, اه ماما تشرب بيرة , وتدخن الحشيش ايضا بينما تجلس ماما جنب الدكتور, تتكلم وتضحك يبدوا انه عجبها الاخر نعم انه جنتل وصاحب نكتة ولا يحب العنف مما يجعل النساء تعشقه ويشعرون بالأمان معه. اه يمسك يد ماما ويقبلها بشغف كبير بينما ماما غارقة في الضحك
ذهب الدكتور واخذ دوش ولبس روب حمام حريري جميل بينما كيكي ذهب ليأخذ حمام ايضا
اه ماما تجلس جنب الدكتور , تقرصه من خدة وتصفعه صفعة مزح خفيفة بين ضحكاتهم العالية,
خرج ميكي من الدوش عاريا, ماما تملكتها الشهوة فوقت جنب ميكي وخلعت الجلابية التي لم يكن تحتها سوئ سترنك احمر يغوص بين فردات طيزها المشدوه والبيضاء كالثلج, الدكتور يخلع الروب ويقف جنبهم وعيرة منتصب, اه ماما بالسترنك فقط والشحاطة العالية تقف في وسطهم كممثلات السكس في الافلام. تنهال بالقبل على فم ميكي, ثم تقبل فم الدكتور الذي اخذ يقبلها بعنف وكانه يأكل شفتيها,
تنظر ماما الئ صدر الدكتور المشعر وتتأمل عضلاته الكبيرة, هم يدها تتلمس صدر الدكتور المشعر بشغف, ويدها الأخرى تتلمس صدر ميكي الناعم والاملس اه ما الذ هذه اللحظات وهي تتلمس اجساد رجلين, احدهما رجل بمعنى الكلمة والاخر شاب جميل جدا وبجسد انعم من النساء وكأنها تجمع بين نقيضين لذيذين سيمنحونها لذة جنس رهيبة

الجزء التاسع قريبا, الاحداث سوف تتسارع, وايهاب سيدخل اللعبة قريبا, مضى الان اكثر من نصف القصة اتمنئ تعجبكم. وعندي سؤال لمن يرغب في الاجابة فقط وليست الردود اجبارية طبعا: أي شخصية رجالية اعجبتك في القصة وتتمنى ان تكون مكانها

الاقنعةالجزء التاسع بعنوان:
تجلس على ركبتيها, وتمسك العيرين المنتصبين بقوة تحركهما بشغف وتنظر بابتسامة وشهوة الئ ميكي والدكتور, نظرت مليا تتأمل عير الدكتور , قبلة حارة ثم انهالت تلحس عير الدكتور, ثم استدارت وشرعت تمص عير ميكي بشغف . استدارت تتفحص عير الدكتور الذي كان منتصبا في قبضة يدها, فمها يقترب, وبهستيرية تمص عير الدكتور وتدخله كله في فمها , تمص بشراسة وسرعة وصوت المص كان عاليا في لحظة مجنونة وانا ارئ ماما تمص عيرين معا بشهوة لذيذة , بينما كان
ميكي والدكتور يتأوهون بلذة جنسية
هم اكتر يماما يله ياشرموطة يله ياقحبة اه كم اتلذذ وانا اشوفك تتناكين من عيرين,
ماما تنام على السرير بينما يمص ميكي والدكتور نهديها المنصبين وماما تتضحك تعصر رؤوس الرجال بشغف بيديها
الدكتور ينزل ولسانه يلعق بطن ماما الابيض كالقشطة حتى يصل كسها الاحمر اللذيذ واخذ يلحس باحترافية وشراهة حتى جعل صراخ لذيذ وتأوهات تثير من يسمعها
ميكي يقبل شفايف ماما والتي حضت ميكي بعنف وترد بقبلات عنيفة وكأنها لبوة جائعة تنهز الفريسة, فمها يتلقف عير ميكي بقبل ولحس , اه تمص بعنف وعير ميكي يدخل كله فم ماما بينما كان لعابها يسيل ويبلل افخاذ ميكي , لحظات تمر سريعة بينما كانت ماما في شهوة ولذة رهيبة
يتبادل ميكي والدكتور المواقع, ميكي يلحس كس ماما بشغف بينما كانت قدمها تتحرك بلذة فوق ظهر ميكي
تمسك عير الدكتور تحركه بيدها بينما كانت عيناها تتفحص هذا العير الكبير-كبيرا بتناسق وليس ضخما جدا ولكنه لذيذ – هم تنظر بشرمطة يعيبني الدكتور بينما كنت انتظر بشغف , هم قبل حارة ولحس لكل بقعة من هذا العير المنتصب, ثم تمص ببطء حتى دخل كله في فمها,
اه السرعة تزداد مص سريع, ثم ببطء وكانت تأوهات الدكتور تتموج حسب وتيرة المص ,اه ماما تعشق الجنس, نعم تمتعي ومتعيني وانا انظر اليكي , نعم سرك محفوظ ولاتخافي ياماما انا ستر وغطاء لك تمتعي ياحبيبتي
مص سريع جنوني , جعل الدكتور يصرخ ثم ينزل ليقبل فم ماما بشغف , هذا الفم الذي يمص باحترافية وشهوة,
انظم ميكي الئ حفلة القبل واخذا ينافسان للوصول الئ فم ماما وتقبيلة.
بعد قليل الدكتور ينيك كس ماما, همم ينيك بسرعة جعل ماما تتأوه بلذة رهيبة, فتلقفت عير ميكي تمصه بنهم وعنف بينما كانت صرخات اللذة تختلط, الثلاثة يمتعون بشغف
وبعد نيك لذيذ تبدلت المواقع. ماما بوضعية الفرنسي وميكي ينيك كسها بينما تمص عير الدكتور بنهم وبين الحين والاخر تقبله وتلحس العير بشغف حتى تتبلل بلعابها,
ميكي ينيك بسرعة وصوت ارتطام افخاذه بفردات طيز ماما يبعث شهوة رهيبة في نفسي اتلذذ لسماعه.
الدكتور يقبل ماما من جديد ونامت فوقة يتبادلون قبل مجنونة وطويلة
اه, تنظر الئ الدكتور بشراسة , ياللرهبة ماما تبصق بعنف في وجه الدكتور نعم اغرقت وجه, ابتسم الدكتور بلهفة واخذ يحرك راسة ليوزع لعاب ماما على وجه
ثم انتفض الدكتور ومسك ماما وجعلها بوضعية الكلبة وادخل عيرة في كسها ينيك بعنف ثم اخذ يضرب فردات طيزها بقوة وقال:
-تفي بوجهي ياشرموطة, طيب, واخذ يضرب فردات طيزها بقوة اكبر
-ماما وقد سكرت بلذة: ده كل الي عندك اضرب اقوى لو كنت راجل

هم الدكتور يضرب فردات طيزها بعنف وماما تصرخ اقوى اقوى اضرب اكتر, حتى اصبحت فردات طيز ماما حمراء بلون الدم
نهض الجميع وحمل الدكتور ماما وكأنها ريشة ينيكها بوضعية الوقوف بينما كانت يداه تحمل ماما من فردات طيزها, بينما اقدامها ويديها تتشابك حول جسم الدكتور, نيك لذيذ تتخلله قبل حارة شهوانية
هم يسير الدكتور ويلصق طيز ماما علئ الحائط الزجاجي الفاصل بيننا بينما كان ينيكها بعنف
اه ارئ طيز ماما اللذيذ كم تمتعت وانا ارئ ذلك وهنا:
وبنفس الوضعية ابتعدوا عن الحائط وميكي يستعيد لينيك طيز ماما وقام الدكتور بفتح فردات طيزها
عير ميكي يدخل في طيز ماما التي صرخت بلذة رهيبة,
ازداد النيك سرعة والعيرين في كسها وطيزها يدخلان ويخرجان بسرعة بينما صراخ ماما لا ينقطع وقد انهالت تقبل الدكتور بشغف وتعض عضلات كتفه المفتولة, ماما تصرخ: حبايبي يله اقذفوا على وجهي.
هم خيال لا اصدقه فقد جعلتني كلماتها ارتجف من الشهوة وانتظر بشغف وجلست على ركبتيها والدكتور يحررك عيرة بسرعة ليقذف في وجه ماما ولكن ماما مسكت عير الدكتور تحركه بسرعة كبيرة وعنف حتى عللا صراخ الدكتور وهوة يقذف ويغرق وجه ماما وشعرها التي ابتسمت وهي تلعق بعض القطرات منن عير الدكتور.
ميكي كان بمواجه الحائط وعيرة مستعد للقذف, ماما تتحرك على ركبتيها لتصل الئ عير ميكي , ولكنة قذف بسرعة وسالت القطرات على الحائط فأخرجت ماما لسانها ولحست قطرات القذف وانا ارئ لسانها يتحرك بلهفة يلحس القطرات بينما كان كسها يطلق حمم لذيذة حارة
متعة ولذة ولا اعرف كم قذفت وانا ارئ ماما تتناك بعنف وتتلذذ اه ماما تمتعي بلا حدود فمتعتي وانا اراكي تتمتعين بالجنس لا مشكلة مادامت في السر وستبقين امام الناس الزوجة المخلصة, وفي غمرة الافكار دخل الجميع تحت الدوش وضحكات ماما تكسر الصمت
خرج ميكي ولبس ثيابه وخرج , وبعد قليل خرج الدكتور من الدوش وهوه يحمل ماما ووضعها على الكنبة وجلس على الارض يقبل يدي ماما بشغف
-الدكتور: حبيبتي عمري ما تمتعت مثل اليوم انتي عندك عندك جاذبية فضيعة , انا راح اخطفك ونروح بعيد وخليكي تعيشي كالأميرة
-ماما: خلاص احنة نتمتع بالسر ممكن, بس انا مجوزة واحب جوزي.

وبعد غزل كثير نزل الدكتور على اقدام ماما قبل ولحس ومص اصابع بينما ضحكات ماما تعلو
-الدكتور: حبيبتي صدقيني طول عمري نفسي اجوز وحدة زيك, حدثيني عن نفسك
وفجاء تكلمت ماما وباحت بأسرار لا اعرفها, وقالت للدكتور ان زوجها قد اصيب بالتدريب قبل سنين طويلة واصبح عاجزا, وهي تحبب الجنس . اه مسكينة ماما ,نعم تمتعي وتبا للحرمان من الجنس
تغير موضوع الحديث وتحدث الدكتور عن نفسة. قبل حارة ويبدوا ان الشهوة تدب من جديد, مزاح جنسي لذيذ, وهنا قال الدكتور:
حبيبتي راح أمتعك احله متعة بدكك تجربيها?
-شوقتني
-بدك متعة معايا ولو انا وميكي
-هم ههههه انتو الاثنين
-احلى شيء نشوف فلم ونقلد القصة بالضبط بس اول يحتاجلها حشيش

بعد الحشيش ماما تنام على صدر الدكتور يشاهدون فلم عن رجل كانت زوجته متشبع من النيك مما يضطر الزوج الئ تأجير شاب يساعده على زوجته وينيكوها الاثنين ويشبعوها
وبعد ضحكات وقبل ومساج وصل ميكي يحمل الطعام ومشاريب وبد ان عرف الفكرة جلس الجميع وشاهدوا الفلم ثم بدا التمثيل:
-ماما تنتظر جوزها يرجع من الشغل(الدكتور), الدكتور يدخل ماما تنقض عليه بالقبل وتقله يله نيكني
-حبيبيتي انتي متشبعيش البارح بالليل نكتك واليوم الصبح كمان
-لا مش قادرة اتحمل يله
-اففف ولو انا تعبان بس استنني اخذ دوش
-يله بسرعة
الدكتور يدخل الدوش بينما ماما تخلع كل ثيابها وتدخن بعصبية وهي تنظر
الدكتور يخرج عاريا وعيرة منتصب فتهجم ماما عليه قبل حارة ثم تجلس على ركبتيها تمص العير بعنف وقسوة جعلت الدكتور يصرخ
بعد مص رهيب الدكتور يلحس كس ماما بشغف بينما كانت تمص أصابع يدها بشغف
وهنا جلس الدكتور وجلست ماما فوقه ينيك كسها بينما لسانهما يداعب ببعض وقد اندمجت ماما بالدور
وبهستيرية ماما تنزل وتصعد فوق عير الدكتور بشهوة بينما لسانها يلعق لسان الدكتور بشهوة عارمة. الوضعية تتغير والدكتور ينام فوق ماما ينيك بعنف ويتبادلان الكلمات البذيئة, هم يقول لماما: شبعتي ياشرموطة وماما تقول لا لسة بدي نيك اكثر
وبعد نيك لذيذ تعب الدكتور وجلس على الكنبة وهوة يقول: انا تعبت خلاص.
-ماما وقد جلست بجانبه وهي تمسك عيرة تحركه بشغف: انته ولا مرة ارضيتني بالنيك.
-انا مش قادر عليكي لوحدي راح اتصل بشاب يشتغل ممثل سكس يجي يساعدني, ومسك التلفون واتصل بشخص, بينما ماما بدات تمص عير الدكتور بشرمطة وهي تقول; يله مش قادرة فين صاحبك أتأخر.
دق الجرس وفتح الدكتور الباب ودخل ميكي وقال الدكتور: الحقني زوجتي متشبعش من النيك ساعدني, ميكي يخلع ثيابه , ماما تجلس علئ ركبتيها, الدكتور وميكي يقفون جنبها
ميكي: يله شرموطة مصي عيري وعير جوزك
ماما وهي تبتسم تمص عير ميكي بشغف وسرعة ثم تمص عير الدكتور حتى اصبح لعابها يسيل بينما الدكتور يصرخ. تنتقل لعير ميكي تمصه باحترافية الذي يتأوه بلذة ويقول: هم زوجتك تمص كثير حلو, دي احسن من ممثلات السكس
ماما تمسك العيرين تعبث بهما وتنظر بنهم جنسي في عيون الرجال وتقول يله بدي نيك حلو نيكوني . ثم مسكت كيكي تقبله بلذة ورمته على الكنبة ونامت فوقة ينيك كسها. بعد دقائق مجنونة اندمجت ماما جدا بينما الدكتور يستعد لا دخال عيرة الكبير في طيزها
لحظات مجنونة وانا ارئ الدكتور يدخل عيرة ببطء في طيز ماما بينما ماما يزداد صراخها حتى دخل كلة في طيزها وهيه تصرخ, ازداد النيك سرعة وعنفا اه منظر لذيذ وماما بين رجلين تتناك بلذة عارمة , وباحترافية اخذ ميكي والدكتور يدخلون عيورتهم بتناسق في طيز ماما وكسها التي كانت تتلذذ بعنف وتطلب المزيد وتقول يله نيكوني اقوى, اسرع قطعوني من النيك , دقائق لذة تمر بسرعة, والدكتور يحمل ماما ويجعلها تجلس على ركبتيها بينما وقف الاثنان يستعدون للقذف معا في وجه ماما. يصرخ ميكي والدكتور وانطلقت الحيامن البيضاء الحارة في وجه ماما التي كانت تستقبل حليب الرجلين معا بلذة وتفتح فمها لتتذوق طعم الحليب بينما كان كسها يطلق سوائل الرعشة الهائلة التي جعلت جسمها يرتعش بلذة
اه ياللذة الرهيبة وماما تمتعت جدا, وقد اتناكت بعنف وقد تمتعت جدا لحظات رهيبة, لا احتمل اريد انيك ماما ولكن كيف السبيل.
دخل الثلاثة الدوش وماما تضحك بشرمطة رهيبة وكأنها ممثلة سكس
اكل الثلاثة بلذة كبيرة وخرج كيكي بينما ماما تنام على الكنبة وينام جنبها الدكتور وكان يحضنها ويتكلمون عن الجنس
-ماما: حلوة الفكرة تقليد افلام السكس انا تمتعت كثير
-الدكتور: حبيبتي انا راح امتعك احلى متع ونقلد الافلام وممكن احنة نعمل قصة فيلم ونمثلها, ايش رائيك نعمل موعد بعد اسبوعين
-هم حلوة بددي اجرب كلشي,
-حبيبتي عندي مجموعة افلام رهيبة تفرجي عليهم واختاري النيكة الي تحبيها وانا اعرف شباب كلهم اجانب ونظيفينوهمة يرجعوا بلدهم عن قريب وميتكلموش عربي فمتخافيش محدش يعرفك او راح يعرفكيمكن يشاركونا
ابتسمت ماما بشهوة وبعد كلام طويل خرجت ماما ومعها افلام سكس واكيد تنتظر الموعد بعد اسبوعين
بعد ايام قررت حان الوقت وسانيك ماما مهما كانت الظروف وفكرت في خطط عديدة.
في ليلة صاخبة في الكباريه مع ميكي ووردة ونحن نشرب ورغم نصائح ميمي وميكي بالانتظار وعدم التسرع اصريت انو انيكها بسرعة واخذنا نحن الثلاثة نفكر بخطة مناسبة.
حضر الدكتور(لا يعرف اني احسان ) وجلس معنا ولم يكف عن التحدث عن ماما وكيف تعلق بها ويتمنى الزواج منها وانهم يتكلمون كل يوم على الهاتف.
وفي قمة السكر اذا بميمي تقول للدكتور, في شاب مسكين راح يجنن عشان ينيك ام احسان بس هوة ساكن بنفس المنطقة وام احسان تعرفة ومراح تسمحلة اكيد ,في عندك حل.
وبعد كؤوس الخمر وشرب الحشيش صرخ الدكتور: وجدتها
ضحك الجميع وقالت ميمي ايش هيئة يا أرخميدس
-الدكتور: لا بجد خلي ينيكها من غير ما تعرف يكون لابس قناع. اسمعوا الفكرة:
انا اقنع ام احسان نمارس الجنس الجماعي, انا وميمي وميكي وام احسان, وفي شاب اسود ولكنة رياضي طبعا نظيف ومفحوص يجي مع صاحبته. واقول لام احسان راح يجي كمان شاب اجنبي مع مامته دول يتنايكو مع بعض وبدهم يجربوا الجنس جماعي معانا ,بس الشاب ومامته يكونوا لابسين قناع علشان السرية ونتنايك احنة الكل في حفلة نيك جماعي. خطة مجنونة ولكن هل تنجح هل امتلك الجرأة?
بعد ايام ميكي قال: الدكتور اقنع امك يااحسان وهيه متشوقة كثير خصوصا لما عرفت ان شاب اسود راح يكون معانا, وهيه متلهفة خصوصا لما عرفت ان شاب مع مامته راح يشاركونهم النيك, دي اجننت من الفكرة وطبعا عندها شك انوا يكونوا ام وابن فعلا بس هيه متلهفة وانته تطبعا راح تلبس قناع ونحطك باروكة شعر اصفر ومراح تميزك انو انته احسان.
غدا الموعد الساعة الثانية ظهرا وانا لازم اكون هناك الساعة ١٢ عشان المكياج. انا متردد وخائف, فذهبت الئ صاحبي وكان سهران مع عمار فرحبوا بي بحرارة وسألوني فين الغيبة دي صار زمان مشفناك
دخنت الحشيش وهم يتكلمون عن الجنس بطريقة اثارتني وتخيلت غدا وكيف سانيك ماما, فكرت بالتفاصيل ورغبت انو انيكها بقوة اه انيكها انا والشاب الاسود, خيال لذيذ كان في مخيلتي من اشهر هم سأذهب غدا وليحصل ما يحصل.
نمت بعمق والمنبه يرن الساعة عاشرة صباحا, ماما لاتزال نائمة, ذهبت بلهفة حيث ميمي وميكي انشغلوا بتركيب المكياج , هم نظرت وانا البس القناع وكان لا يمكن لماما تمييزي .
-في مشكلة مع القناع مراح اقدر ابوس ماما
-ميكي مفيش مشكلة لما تنيكها راح نخليها تمص عير في عيورة كتيره ههههه
-وبلهفة قلت هم وعير اسود كمان, أموت واشوفها تمص عير الشاب الاسود
-ميكي :وحينيك طيزها كمان, نيكوها انتم الاثنين
لم احتمل فقذفت بقوة بينما ميمي وميكي يضحكون: ده انته مشتهي علئ الاخر, يله روح دوش , وبعد الدوش وتعديل المكياج اعطتني ميمي حبة وقالت: اشربها دي تخليك تنيك مدة طويلة قبل ما تقذف.
حان الوقت وحضر الجميع, شاب اسود كالفحم جسمه يلمع من السواد, ومعه امرأة اجنبية رائعة الجمال, وكان ضخما بعضلات كبيرة, اتي الدكتور مع امرأة بعمر ماما وتعرفنا ثم لبست القناع وقالت: انا دلوقتي امك هههههه
اللحظة تقترب وميكي ذهب ليحضر ماما .
الدكتور وميمي جلسوا في الصالة بينما نحن مختبئين في غرفة اخرئ ننتظر دورنا.
فتح الباب ودخلت ماما وميكي وبعد قبل حارة مع الدكتور والتعرف مع ميمي جلس الاربعة يتحدثون ويضحكون بينما يدخنون الحشيش ويشربون البيرة بانتظار اللحظة الحاسمة التي ستبدأ قريبا
البقية الجزء العاشر وخلال اسبوع اعدكم بذلك

ليلة الدخلة والعائلة

ليلة الدخلة والعائلة

افتراضي
ليله الدخله والعائله…..ج(1)

تزوجت حديثا وانا عمري الآن 20 سنة، لكن في ليلة دخلتي حصل شئ لم أنساه وغير حياتي بالكلية

اسمي معاذ من كفر الشيخ، اخدت تاجيل من الجيش وابويا قالي لازم تسافر السعودية عشان تكون نفسك، لكن قبل ما تسافر لازم نجوزك، وبالفعل جوزني واحدة جارتنا اسمها سامية، ما كانش ليا بها أي علاقة ولا كنت عرفها اصلا، لذلك في الجواز حصلت لي مشكلة معاها هحكيها

قبل الجواز باسبوع قعدت مع سامية وفوجئت انها شخصية متحررة، يعني بتعمل اللي هي عاوزاه، والشخصية دي حسب علمي بتبقى غالبا شمال، لكن ماكانش يهمني ولا مشغول اعرف عنها حاجة، فكانت بتكلمني عن علاقاتها مع الشباب عادي،
سالتها علاقة من أي نوع؟
” حصريه علي نســوانجي من تاليف صمت المـعاني ”
قالت علاقة صحاب وزمايل مخك مايروحش لبعيد، واتطور الكلام بقينا نتكلم في الجنس، قالت لي بكل صراحة يامعاذ اسألك سؤال وتجاوب
قلت لها اتفضلي
قالت: زبرك كبير ولا صغير؟
تعجبت من جرأتها، ولكن قولت هتشوفيه ما تستعجليش
ثم صدمتني بطلب مفاجئ، أنا عاوزة أشوفه دلوقتي
قلت لها بس دا عيب
قالت لأ ما انا شوفت زبر اخويا قبل كدا
قومت مزعق فيها مرة واحدة يعني توصل بيكي الجرأة تقولي كدا قالت لي: ماحبش اخبي حاجة عن جوزي واللي هعمله معاك ليلة الدخلة هيوصل بالتفصيل لأهلنا
قلت لها وشوفتي زبر اخوكي ليه؟
قالت عشان اطمن خطيبته اللي صاحبتي، وكمان هعترفلك بشئ، أنا مش بس شوفته دا انا مصيته كمان
قلت ومش خايفة اسيبك وامشي دلوقتي وارملي لك الدبلة؟
قالت ماتقدرش لان جوازك مني تخليص حق
قلت مش فاهم
قالت ابوك عليه 100 الف جنيه لابويا ولو ما سددهمش في خلال شهر هايتحبس، وكان شرط ابويا الوحيد انك تتجوزني عشان يسقط الدين
قلت وهما عارفين انك شمال كدا؟
قالت بس ما تقولش شمال
قلت كلكم عيلة نجسة كدا ابوكي يبتز ابويا وانتي تمص زب اخوكي، طب ابوكي عمل معاكي ايه بقى؟
قالت معملش حاجة، واللي حصل مع اخويا دا كان موقف ما اتكررش تاني، صحيح شال الحواجز اللي بينا كتير لكن مفيش حاجة حصلت تاني، والهدف كله اني اطمن خطيبة اخويا انه راجل سليم يقدر يتجوز
قلت لها اسألك سؤال انتي نمتي مع كام واحد؟
قالت كتير بس كلهم في الغردقة ايام ما كنت شغالة في فندق هناك، وبعد ما سبت الغردقة وجيت كفر الشيخ ماعملتش أي حاجة مع حد.

كانت جرأتها الصراحة اشعلت بداخلي قصص وتخيلات كتير وقلت هي دي اللي هتناسبني رغم انها شمال، وصريحة اوي ، قررت اني اعترفها لها بأشياء، قلت لها طالما انتي كدا انا هعترفلك بشئ؟
قالت اتفضل
قلت انا كان نفسي اتجوز واحدة شبه اختي الكبيرة سهير أو عمتي سماسم، واوصفلكم اختي الكبيرة سهير هي ارملة وعمرها 45 سنة ورغم سنها اللي ان جسمها سخن وشبه سهير رمزي في تفاصيل جسمها وروحها ونظرات عنيها، أما عمتي سماسم 60 سنه طويلة وشخصيتها قويه حتى على ابويا، وجسمها فاير وبزازها كبيره .
قالت يعني كان نفسك تنيك واحدة شبه عمتك واختك؟
قلت لها اتجوز مش انيك اختاري الفاظك
قالت ماهو الجواز يعني نيك وانت عارف انا صريحة

حصريه علي نســوانجي من تاليف صمت المـعاني ”
قلت زي ما تقولي بس طبعا دول محارمي ماقدرش اعمل معاهم زي ما عملتي مع اخوكي

خلص الحوار على كدا وحددنا معاد كتب الكتاب والدخلة، والمفاجأة كانت الدخلة بلدي، يعني بعد انيك سامية مراتي لازم اطلع لهم بالمنديل الابيض وعليه دم العرض، واثناء ما بنيكها بيكون الاهل كلهم قاعدين بره منتظرين، ودي عادة في مصر لسه شغاله عندنا رغم انها انتهت في اماكن كتير، والصراحة كان حيائي وخجلي يمنعوني اني اطلع لهم بمنديل مراتي.

كتبنا الكتاب وفي ليلة الدخلة خلصنا الحفلة ودخلنا أوضتنا، سامية قالت لي تقلع انت ولا اقلعك ياحبيبي؟ راحت بسرعة من غير ما اجاوب مسكت زبي من فوق البنطلون وفضلت تحك فيه وتمسك القضيب وقربت مني خالص وبقت تحكه في كسها من فوق الفستان، قلت لها اصبري ياهايجة، قالت مش مستحمله، قومت مقلعها الفستان وقالع انا كمان البدلة، لكن افتكرت اني اهلي قاعدين بره الأوضة منتظرين العرض، حصلي توتر وبعد ما وقف نتيجة حك سامية راح نايم تاني، قلعت ونمت ع السرير وهي كمان قلعت ولبست قميص نوم، قلت لها طبعا مفيش عرض اساسا عشان اطلعه واخلي اهلك يشوفوه، إذا كان اخوكي نفسه عارف انك شمال، قالت ما تقلقش انا عاملة حسابي، وقامت مطلعة منديل وعليه سائل لونه وردي، قلت لها دا مش دم ، قالت ما هو دا دم العرض ياجاهل

قلت لها ماشي فضلنا قاعدين ساعة نتكلم ونضحك مع بعض وانا زبي نايم، وبعدها قومت لابس هدومي وماسك المنديل وطالع لهم بره واعطيت المنديل لحمايا، ضربوا نار والنسوان زغرطت، لكن لاحظت ان عمتي سماسم ساكته، ومش عارف هي ساكته ليه
والي اللقاء في الجزء الثاني
[/font]

دخلت الشقة لقيت عمتي داخلة ورايا وسلمت على سامية مراتي وقالت لها مبروك ياعروسة، ردت سامية النهاردة الدخلة مش الصبحية ياعمتو، قالت انا عاوزاكم الاتنين، قلت لها خير ياعمتي، قالت اقعدوا، انا عارفة كل حاجة وإن سامية مش عذراء وانها مفتوحه قبل كدا من اخوها، حصلي صدمه كبيره، وبصيت لساميه لقيتها حطت وشها في الارض
عمتي :بصوا بقى حركة المنديل دي بتاع امك ياساميه ومش هاتخيل عليا، والموضوع طالما وصل للأهل والجيران خلاص ما يلزمنيش أي دم ولا عرض، لكن يهمني حاجة واحدة دلوقتي
قلت: يهمك ايه ياعمتي؟
قالت: انك تنام مع مراتك دلوقتي قدامي
قلت: بس دا ميصحش
قالت اطمن انا ستر وغطا عليك وعليها، وكل غرضي انكوا تجيبوا عيال وانا عارفاك خايب من يومك

كان كلامها رغم انه صادم ولكن تذكرت اعترافي لسامية مراتي اني عاوز اتجوز واحدة شبه عمتي، وما كنتش اتوقع ابدا اني هنيك مراتي وعمتي شايفة كل حاجه

قلت : بس الناس تحت، قالت: ما هما عارفين اني عندكم في الشقة ببارك، وما حدش هيظن ايه اللي بيحصل جوا غيرا كدا
قالت عمتي :قربي ياساميه من جوزك وامسكي زبه، قربت سامية ومسكي زبي ولقيتها مرة واحدة قعدت تمص فيه، ومن السخونة وقف وبقى عامل زي الحديد، عدلت سامية نفسها ونامت على ظهرها وفتحت رجلها، قومت نايم عليها ومدخل زبي، وكان كس مراتي سخن جدا لكن أول ما عنيا جات في عين عمتي قام زبي نايم تاني، سحبته ورحت قايم وقاعد ع السرير وانا وشي مقلوب

عمتي :ايه اللي حصل ما نكتهاش ليه؟
قلت :انتي قاعدة وانا مكسوف منك
قالت: ما تقلقش اعتبرني زي مراتك تمام
كانت كلمة زي السهم حركت جوايا مشاعر سنين وانا بتخيلها تكون مراتي فعلا، لدرجة اني بخش الحمام واضرب عشرة على جسمها
اتجرأت وروحت قايم على سامية عمال ابوس واحضن فيها، لكن سامية كانت بزازها صغيرة مش زي بزاز عمتي، لذلك ما حصلش اغراء، قولت لسامية قومي مصي شوية، قامت تمص ولقيت عمتي رجعت بالكرسي لورا وقعدت تتفرج، لقيت وسامية مراتي بتمص زبي لقيت عمتي ايدها نزلت واحدة واحدة على كسها وتحك فيه من فوق الجلابية الفلاحي اللي لابساها، ما كانتش واخدة بالها وانا براقبها، سخنت اكتر ع المنظر قومت عدلت سامية مرة واحدة على ضهرها وفتحت رجليها وقعدت انيك فيها وهو عامل زي الحديد، كنت سخن جدا جدا أححححح أووففففففف وسامية بتقول، نيك يامعاذ آه آه آه نييك آآه آآآآآآه، لقيت عمتي اللي بتتفرج زادت من حك كسها وبقع أسرع، عرفت وقتها انها كانت بتمارس العادة السرية بتاع النساء اللي اسمها سبعة ونص

” حصريه علي نســوانجي من تاليف صمت المـعاني ”
انا الصراحة كنت بنيك سامية بالوحشية دي عشان كنت متخيل اني بنيك عمتي، طلعت زبي وحطيته بين بزاز سامية الصغيرين ما حصلش أي اغراء أول ما الهوا بتاع المروحة لفح في زبري راح نايم تاني، ولاحظت اني عمتي غمضت عنيها عرفت وقتها انها جابتهم ع المنظر

قومت من ع السرير ولبست البوكسر وروحت لعمتي أصحيها لقيت وشها أحمر من كتر السخونة، قلت لها بص ياعمتي انا مش عارف انيك مراتي، وبما انك هنا عاوزك تساعديني، قالت عاوز إيه؟ قولت لها انا شوفتك دلوقتي وانتي بتضربي سبعة ونص، وانا ستر وغطا عليكي
لقيت وشها احمر فنجلت عنيها وقالت تقصد ايه يامعاذ؟
قلت: تساعديني اني انيك سامية يعني تيجي معايا ع السرير
قالت :مش فاهمة
ردت سامية بسرعة: عاوز ينيكك ياعمتو
عمتي: انتي بتقولي ايه يامجنونة انا غلطانة اني بساعدكم اصلا
سامية :ما تقلقيش ياعمتو معاذ اعترف لي انه كان عاوز يتجوز واحدة شبهك
عمتي: وانتي موافقة ع الكلام دا؟
سامية: دا جوزي واللي يسعده يسعدني
عمتي: بس دا لا يمكن يحصل أبدا، دا ابن اخويا ولا يمكن اخون جوزي انا كمان
انا: بصي ياعمتي طالما قعدتي معانا القعدة دي وشوفتيني وانا بنيك سامية، وشوفتك وانتي هايجة وتمارسي شهوتك يعني خلاص الحواجز راحت، وأي حاجة تحصل هنا ما حدش هايعرف
عمتي: أنا موافقة بس بشرط
قلت: اشرطي
قالت : أنا مش هاعمل معاكوا حاجة أنا هسخنك بس، ولو حد عرف حاجة غيرنا احنا التلاتة يبقى انت لا ابن اخويا ولا اعرفك.
قلت : ماشي ما هو تطور جميل

جات عمتي وهي لابسة جلابيتها الفلاحي وقعدت معانا ع السرير وقالت قرب مني يامعاذ، روحت مقرب منها، قالت قربي ياسامية وامسكي زب جوزك، نفذت سامية ومسكي زبي وبدأت تمصه زي المجنونة

جات عمتي قربت مني وقلعت الطرحة وقامت أعطتني بوسة في بقي، وحسست على صدري، كل دا وسامية بتمص، مقدرتش امسك نفسي ، روحت ماسك صدرها من فوق الجلابية ونازل بوس جامد فيها، لقيتها ابتعدت وقالت: مش كدا يامعاذ دا مش اتفاقنا، ما تعملش أي حاجة أنا اللي هعمل بس
كنت وصلت للحظة من الهيجان ما حصلتليش قبل كدا، عمتي بتبوسني ومراتي بتمص زبي، كان فاضل القاعدة تكمل باختي الكبيرة سهير، وانا زي النار بدأت أجيب ميه من كل حتة

” حصريه علي نســوانجي من تاليف صمت المـعاني ”
بكل هدوء قومت وعدلت سامية على ضهرها وقعدت انيك فيها بالراحة، لقيت عمتي قعدت جنبتا ومددت رجليها ع السرير وسندت ضهرها لشباك السرير، وجابت مخدة كبيرة وحطت ها ورا ضهرها، وانا بنيك سامية عمال ابص لعمتي وهي بتبص لي، من غير ما أشعر لقيت إيدي بتتسحب واحسس على وراك عمتي ، ما حصلش أي رد فعل منها ، قومت مزود ورفعت ديل الجلابية وبدأت احسس على وراكها واطلع اطلع اطلع حتى وصلت للأندر وير، كانت لابسة كوت قديم بتاع الفلاحين، حسست على كسها من فوق لقيتها بتبص لي وتتنهد، كل دا وانا بنيك في سامية مراتي

حبيت اطور الموضوع روحت قايم من على مراتي وراكب فوق عمتي وقعدت انيك فيها من فوق الهدوم، وابوسها وامصمص في شفايفها وهي ولا هنا، راحت في دنيا تانية، كانت سخنة وجسمها سخنة، قومت ماسك بزازها وقعدت احسس عليهم واعصرهم بشويش، كان صدرها كبير قومت فتحت زراير الجلابية الفلاحي اللي لابساها ومدخل إيدي من جوا السونتيان وقعدت أدعك بزازها ع اللحم، كل دا وانا بنيك فيها من فوق الهدوم، فجأة لقيتها قامت دافعاني من فوقها وراحت قايمة وماشية عند المراية وحطت وشها في الأرض، سامية بصت لي وهمست لي روح وراها

قمت رايح وراها وحاضنها من ورا وزبي في طيزها الكبيرة وإيدي على بزازها من قدام، وهمست لها : بحبك ياعمتي، انتي زي سامية مراتي بالضبط، اعتبري نفسك مكانها وصدقيني ما حدش هيعرف حاجة، قالت: دي تبقى مصيبة لو حد عرف، قلت: ما تقلقيش، وروحت لاففها وزانقها في التسريحة وفضلت أحك زبي في كسها من فوق الهدوم واكبس عليها، وحضنتها وقعدت ابوسها جامد، رفعتها ع التسريحة ودخلت بوسطي بين رجليها وانا ببوسها، لقيتها بتتأوه آآآآه آآآه قومت شايلها ورايح بها ع السرير، لقيت سامية بتستقبلها معايا وقومت رافع رجليها لفوق ومخلعها الكلوت وفضلت بالجلابية

ومدخل زبي في كسها وبكل جنون قعدت انيك فيها أدخله واطلعه أدخله واطلعه أدخله واطلعه كان كسها سخن جدا وبزازها نااااااار، نمت على جسمها وانا بنيك فيها، ورغم كبر سنها 60 سنة إلا انها كانت وحش ع السرير، قولت لها أنا ملكك ياعمتي وسامية هاتعمل كل حاجة انتي عاوزاها، قامت سامية فهمت قصدي بقيت انا بنيك عمتي وسامية ركبت في راسها وكسها في بق عمتي وفضلنا ع الوضع دا 4 دقائق كان وضع نااااااار ، وبعدها قومت نايم على ضهري وركبت عمتي فوقي وضع الفارسة، لقيتها بدأت تصرخ من الشهوة، قولت بالراحة ياسماسم عشان ما حدش يسمعنا، قالت: مش قادرة مش قادرة آآآآآآآآآآآآآآآآه نيك عمتك ياحبيبي آآآآآآآآه أوووففف نيك عمتك يامعاذ، نيكيني ياسامية، قامت لفت سامية من ورا وقعدت تدعك لها في بزازها وراحت جابت خيارة ناعمة من اللي العشا اللي جاي وقعدت تدخله وتطلعه في طيز عمتي لحد ما استوينا كلنا.
” حصريه علي نســوانجي من تاليف صمت المـعاني ”
قومت عدلتها وضع الفرنساوي وانا بنيك عمتي سماسم، قامت سامية مراتي نامت قدام وشها وفتحت رجليها وبدأت عمتي لحس كس مراتي ، كان منظر يهيج ومش مصدق ان دا يحصل، فضلت اطلعه وادخله وعمتي من كتر سخونتها بدأت تمص في صوابعها، لحد ما الشهوة حكمتها لقيت كسها بينتفض يفتح ويقفل، عرفت ان عمتي جابتهم، وانا كمان الشهوة حكمتني ومش قادر امسك نفسي قولت لعمتي هاجيبهم ياسماسم قامت بسرعة معدولة على ضهرها وعلى صدرها جبتهم على بزازها، ومراتي هي كمان جابتهم ع المنظر، ولفيت على ضهري وروحت نايم وما حدش نطق ولا كلمة

قامت عمتي من ع السرير لبست هدومها وبشوية ميه غسلت وشها، ولبست الطرحة، وقالت لي انا كدا اطمنت عليك يامعاذ، وانا ضحكت من كلمتها انا وسامية وخرجت من الأوضة وفتحت باب الشقة ونزلت تحت عند المعازيم تقولهم اني شرفت البلد كلها.

الجزء الرابع

بعد ما خلصت مع عمتي ومراتي نفسي اتفتحت ع الأكل، قولت لسامية هاتي لي أي حاجة اكلها، طلعت راحت المطبخ وحضرت الأكل فراخ وشوربة ورز وأكلت كأني في مجاعة، وبعد ما اتعشيت افترجت شوية ع التلفزيون وأخدت مراتي سامية في حضني ونمت.

تاني يوم بعد أذان الظهر لقيت الصبحية جاية، والصبحية دي تقليد مصري متعارف عليه أهل العروسة بيجيبوا كحك وبسكويت وحاجة ساقعة ويدخلوا يباركوا ويطمنوا، وفعلا جات الصبحية بالزفة والنسوان الفلاحين عمالة تغني، لمحتهم من الشباك كانوا امي واخواتي وعماتي وخالاتي واعمامي، سلموا عليا كلهم مبروك يامعاذ مبروك ياسامية، وسامية دي عنيها بجحة كانت بتسلم عليهم بالروب وكأنها بتقولهم كنا نايمين مع بعض من شوية، جات عمتي سماسم سلمت عليا مبروك يامعاذ بصيت في عنيها لقيتها ابتسمت ابتسامة خفيفة، جات سهير اختي الكبيرة سلمت مبروك يامعاذ وأول ما حضنتني حسيت بسخونة وصدرها لزق في صدري، وهي دي كنت بحلم اتجوز واحدة شبهها.

بعد ما المعازيم والزفة كلها مشيت فضلوا اخواتي قاعدين وقامت سهير راحت المطبخ عشان تعمل شاي، دخلت وراها : ازيك ياام مازن ودا كان لقبها لأن ابنها الكبير اسمه مازن، قالت: ازيك يامعاذ عامل ايه مع مراتك، قلت كويس ، قالت : هات لي السكر دا من فوق ياميزو، كانت دايما بتدلعني، روحت اجيب السكر من فوق وهي واقفة عديت من جنبها زبي حك في طيزها وانا بعدي، ما لاحظتش حاجة، ولا حصل منها أي رد فعل، عملت الشاي وشيلته معاها ودخلنا ع الضيوف أكلنا الحلاوة وشربنا الشاي، وبدأ الكل يمشي
” حصريه علي نســوانجي من تاليف صمت المـعاني ”
لقيت سهير بتقولي عاوزة أول زيارة ليك انت ومراتك تكون عندي ياميزو، قلت لها هيحصل ياسوسو، قلت، سوسو إيه ياواد انت أول مرة تدلعني، قلت: ما ما انتي بتقولي لي ياميزو وانا دلوقتي بقيت راجل متجوز، قالت ماشي مستنياك، وخدوا بعضهم ومشيوا

كان المشهد اللي في المطبخ سخني جدا، أو ما مشيوا روحت هاجم على مراتي سامية أبوس واحضن فيها، وأخدتها على المطبخ مكان اللي حصل ورافع لها الروب من ورا ومطلع زبي ومدخله فيها ع الواقف آآآه أوووف جسمك حلو أوي ياسهير أنا نفسي فيكي من زمان ياسوسو، لقيت مرة واحدة مراتي قامت قايمة على حيلها ولفة وشها ناحيتي، سهير دي مين يامعاذ؟ رجعت لورا وكأني عملت مصيبة واتدربكت في الكلام
سامية: أنا عرفت هي مين دي اختك الكبيرة يامعاذ، هي كانت هنا وشوفتها ودخلتوا المطبخ، انتوا عملتوا ايه في المطبخ؟
قلت: ما حصلش حاجة ياسامية ثم انتي عارفة اني بحبها زي عمتي
قالت: آه يبقى انت عاوز تنيكها
قلت: لأ مش للدرجة دي
قالت: طبعا وهي عزمتنا عندها وانت وافقت من غير ما تقوللي
قلت: انتي بدأتي تغيري ولا إيه ياحبيبتي دي أختي
قالت: انت خليك فيها بقى اختك ولا اخوك، ما انت نكت عمتك قدامي ليلة امبارح
قلت: كل دا حصل بموافقتك ومن غير مانع عندك، بل شاركتينا واتمتعنا مع بعض
قالت: كانت غلطة ومش هاعملها تاني وأرجوك يمعاذ لم نفسك شوية من ناحية عمتك واختك انا ابتديت اغير منهم
قلت: حاضر ماليش بركة الا انتي وروحت واخدها في حضني وشايلها ومشيت ناحية أوضة النوم، وفكرت اني انيك سامية مراتي بطريقة جديدة، أخدتها ع الصالون وركبت فوقها بوس وتفريش من فوق لتحت، قلعتها الروب والأندر وير وانا كمان قلعت مالط ودخلت زبي في كسها، ونكتها بعنف وكل دا وانا بتخيل عمتي واختي مكانها، لقيتها بدأت تندمج معايا وقالت أححححححححح آآآآآآآآآآآآه نيك يامعاذ نييييييييييك قويييييييي آآآآآآآآآآآآآآآه أوف أوف قومت قالبها على بطنها وجبت مخدة الصالون الصغيرة وحطتها تحت وسطها وقومت رافعها من تحت ودخلت زبي في طيزها وهي تتأوه وتتوجع من المتعة لحد ما نزلتهم في طيزها.

قومت اتشطفت وغيرت هدومي وسامية داخلت تحضر الأكل واتعشينا ونمنا، تاني يوم لقيت المحمول بيرن لقيت سهير اختي: آلو أيوة يامعاذ انتي مش جاي والا إيه؟ قولت: احنا لسه تالت يوم ياأم مازن، قالت هات مراتك وتعالى محضرة لك مفاجأة، وكأنها بتغريني عشان أروح لها تالت يوم في شهر العسل، اللي المفروض العريس والعروسة فيه ما يخرجوش من البيت، بس خلاص دا كان زمان دلوقتي تاني يوم الصبحية العريس بينزل يشتغل من صعوبة الحياه اللي عايشينها

” حصريه علي نســوانجي من تاليف صمت المـعاني ”
قولت لسامية وافقت ولبسنا هدومنا وخرجنا ركبنا عربية اسكندرية، لأن المرحوم جوزها كان من اسكندرية، وصلت ورنيت الجرس طلعت بالبيجامة الحمرا بتاعها وكانت زي القمر وجسمها نار، قالت ادخل ياميزو، دخلت أنا ومراتي لقيت هناك مازن ابنها 17 سنة ونادية بنتها 14 سنة، سلمت عليهم ازيك ياخالو قعدت وشربنا الشاي ونضحك ونهزر لحد ما الساعة جات 11 بالليل، مازن قال لامه : انا خارج ياماما رايح الشغل، سألت له: انت بتشتغل بالليل يامازن؟ قال: أيوة السلام عليكم، خرج مازن لقيت مراتي قلعت وخدت راحتها لأنني هانبات الليلة عند اختي، وما كانش ينفع تقلع كدا ومازن موجود، دخلت لبست بيجامة الفرح ولونها اخضر فاتح، قعدنا نتكلم وبعدين لقيت سامية عاوزة تنام وبتتثائب ، وكمات اختي وبنتها

قالت سهير دي أوضتك يامعاذ انت ومراتك وانا هبات في الأوضة دي أنا ونادية، كان من أجل حظي إني الأوضة اللي هنام فيها أنا ومراتي كانت هي أوضة النوم بتاع أختي لكن هي سابتها لنا مجاملة، وانا ما ينفعش اخوها العريس ينام في حجرة غير مجهزة بسرير متين ومرتبة حلوة ، وكأنها كانت متوقعة اني هنيك مراتي الليلة

جات الساعة واحدة بالليل والشقة كلها ساكتة، حسيت بسخونة وبتاعي واقف، بصيت لقيت سامية رايحة في سابع نومة، خرجت ع الحمام لقيت باب أوضة اختي مفتوح وكانوا مولعين النور الاصفر الضعيف أو اللي بنسميه سهّاري، بتاع السهر يعني، كان جو رومانسي جدا، قربت أقفل الباب لقيت اختي نايمة على بطنها ورجليها ووراكها كلهم باينين، وجسم اختي ابيض زي جسم سهير رمزي بالضبط زي ما وصفت لكم، والأندروير بتاعها كان ابن ومعلّم على قميص النوم من فوق، يعني كأنها عريانة بالضبط، سخنت اكتر على المنظر ولكن أخدت شهيق وزفير عشان أنسى اللي شوفته، وقفلت الباب وروحت ع الحمام غسلت وشي وزوبري عشان ينام، ورجعت على أوضتي ونمت على اللمبة الصفرا السهاري

وفجأة لقيت باب أوضتي بيتفتح دخلت سهير بتنده عليا، يامعاذ، ما ردتش وعملت نفسي نايم، دخلت وراحت على الدولاب بتاعها لأن دي أوضة نومها أساسا، ومش واخدة بالها إني مفتح عين ومغمض عين، لقيتها بتغير هدومها الداخلية قلعت السنتيانة وبزازها كانت ملبن زي القشطة، وميزة جسم اختي انه أبيض ناعم، يعني وشها بس يهيج من كتر البياض، قلعت وغيرت هدومها وطلعت، بعدها زبي وقف ع المنظر قومت فضلت احك زوبري في طيز سامية مراتي، وفضلت على الوضع دا حوالي 5 دقائق كانت النتيجة إن سامية صحيت وبدأت تندمج معايا ، وفعلا عدلت نفسها وانا حاضنها من ورا ع السرير ورفعت رجلها ومسكت زبي بإيديها وبدأت تدخله في كسها، وانا زي الناااااااااااااار ما استحملتش أول دقيقة نيك جبتهم في كس مراتيى لقيتها بصت لي بصة تدل على عدم رضا، يعني هي ما نزلتش قبل مني، كان المفروض انتظر واصبر عليها عشان تجيبهم هي الأول، لكن من كتر سخونتي على جسم أختي ما استحملتش.

الجزء الخامس

تاني يوم صحينا من النوم فطرنا ودخلت استحميت، وكنت ببص لاختي واتذكر وقت ما دخلت الأوضة وقلعت وشوفت صدرها، وساعة ما شوفتها نايمة عريانة كمان، كان حلمي فعلا إني اتجوز واحدة شبهها وهي رغم سنها 45 سنة إلا انها أحلى من مراتي بكتير، تشعر معاها بأنوثة طاغية في الكلام والصوت والجسم، يعني أي راجل يتمناها، وهي رغم ان جالها عرسان بعد ما جوزها مات إلا انها فضلت تربي عيالها ، ودا معناه إنها لم تمارس الجنس بعد موت جوزها من 5 سنين.

فطرنا وقولت أنا هامشي ياسهير ، سلمت عليها وحضنتها وانا بحضنها كنت حاسس ببزازها على صدري، عملت نفسي ولا حاجة، أخدت مراتي ومشينا، ومر أسبوع لقيت سهير بتتصل بيا عامل إيه يامعاذ؟ قولت كويس يااأم مازن، ومراتك عاملة إيه؟ قولت كويسة، المهم بعد السؤال عن الصحة واللذي منه، قالت انا عاوزاك تيجي عشان فيه مشكلة في معاش المرحوم، ومازن مش عاوز ييجي معايا ، قلت لها حاضر، بس إمتى؟ قالت يوم الأحد اللي جاي عشان يبقى أول شغل الموظفين.

مرت الأيام وجه يوم الحد قولت لسامية أنا مسافر اسكندرية،
قالت: عند اختك؟
قولت: ايوة
قالت: هو كل حاجة مفيش غير اختك يامعاذ؟
قولت: عارف انك بتغيري منها عليا عشان قولت لك كان نفسي أتجوز واحدة شبهها، بس دا مش مبرر إني أقاطعها، ثم هي عاوزاني في مصلحة تخص معاش جوزها، وهي أرملة محتاجة أي قرش معاها في الزمن الاغبر دا
قالت: ما قولتش تقاطعها ولكن أنا عارفة انت رايح ليه؟
قلت: صدقيني مفيش غير المصلحة
قالت: نسيت اقولك عمتك سماسم جاية النهاردة
قلت: فيه حاجة
قالت: مش عارفة
قلت: خلاص لو خلصت بدري هاجي أشوفها بس تتصلي بيا تعرفيني انها وصلت، وتقولي لها معاذ في مشوار مع سهير وهايخلص بعد العصر

ركبت المواصلات وسافرت اسكندرية ووصلت، رنيت الجرس طلعت أختي بعباية لونها بني بس كانت تحفة، وشكلها كانت عاملة مكياج على غير العادة، قالت : أنا جاهزة ما تقعدش عشان نلحق الموظفين، بنتها كانت لسه نايمة سبناها ومازن ابنها كان لسه ما رجعش من الشغل، وخرجنا فعلا وخلصنا المصلحة من التأمينات، وصرفت معاش جوزها ورجعنا

لكن واحنا في الطريق نادية بنتها اتصلت وقالت ياماما أنا خارجة مع صاحبتي ويمكن اتأخر لحد العصر، وابنها مازن ما كانش رجع من الشغل واتصل بها وقالها أنه مطبق ورديتين، واحنا في المواصلات كان لبس ومكياج اختي كان لافت للنظر، هي جميلة وشوف بقى لما تحط مكياج وتلبس، قعدنا في الميكروباص وكان اللي قاعد جنبنا عمال يبص لها، أنا اتضايقت لأني بحب اختي جدا مش ديوث استمتع بنظرات الناس لها

وبعد ما نزلنا من الميكروباص قولت لها الناس كانت بتبص لك ياسماسم، قالت: عارفة وكل واحد حر في عنيه، قولت: بس بعد كدا ما تبقيش تخرجي بالشكل دا عشان أنا بحبك وبخاف عليكي من الهوا الطاير وما استحملش حد يبص لك، قالت: ياواد ياجامد، انت فاكرني مراتك والا إيه؟ أنا حرة يابني وما حدش له كلمة عليا ولا حتى ولادي، قولت في عقل بالي ياريتك تكوني مراتي

المهم وصلنا شقتها ما كانش حد في البيت غيرنا، مازن مطبق ورديتين ونادية مع صاحبتها، قولت لها هستاذن أنا بقى عشان عمتك جاية تزورني، قالت بس اقعد استريح اعمل تتغدى الأول، قولت لها لأ عاوز امشي عشان السكة طويلة، قالت و**** لازم تقعد، قعدت فعلا جالها تليفون من مازن : أيوة ياماما أنا مش جاي الليلة كمان عشان حصل ظروف في الشغل ولازم اطبق 3 ورديات، قامت اختي مزعقة فيه، هو انت فاكرني ماليش لازمة يامازن انت بتعمل فيه كدا ليه؟ الشغل أولى ولا امك يابن الجزمة، أنا عايشة لوحدي ياللي ما بتفهمش، وراحت معيطة، قومت قاعد جبنها على كنبة الأنتريه وقولت لها معلش، لقيتها راحت مزوده في العياط

أخدتها على صدري واطبطب عليها وابوس راسها واقولها معلش ياسماسم، وكان ابنها لسه ع التليفون، قلت له اقفل دلوقتي واتصل بعدين، حضنتها واحنا قاعدين وفضلت أحسس على ضهرها كانت لسه بلبس الخروج ما قلعتش، حضنتها أكتر لقيتها مستسلمة تماما وعمالة تعيط وتقول: أنا ما حدش ليا خالص في الدنيا دي، ودموعها بقت تحتها شبرين، قولت لها: طول ما فيه معاذ ما تقلقيش أبدا ياسوسو، قالت: حلوة سوسو منك دي انت اللي بتهون عليا زعلي بحبك يامعاذ.

وجات تبوسني من خدي كنت انا سخنت قومت بايسها ما شفايفها وطولت في البوسة، لقيتها قامت مفتحة عنيها جامد وبطلت عياط ورجعت ورا، قلت لها أنا آسف ياسهير بس انتي عارفة إني بحبك واللي حصل دا شعور طبيعي مني، قالت: بس دا مايصحش دا انت اخويا، قولت لها من زمان نفسي أتجوز واحدة زيك في جمالك ورقتك وشياكتك، أنا صحيح في سن ولادك عندي 20 سنة بس بفهم في صنف الحريم، ولو ما كانش فيه غير ست واحدة في الدنيا هاتبقي انتي، جمالك مدوخني وصوتك مالي عليا الدنيا، لقيتها داخت من كلامي واترمت على صدري بالراحة وقالت: أنا برضه بحبك وكان نفسي جوزي يكون شبهك، انت أي واحدة تتمناك ياميزو، قومت بايسها من شفايفها تاني، لكن المرة دي لقيتها اتعدلت من ع الكنبة وبدأت تبوسني جامد في شفتي وتمصمص وكأنها ما جربت البوس بقالها سنين.

” حصريه علي نســوانجي من تاليف صمت المـعاني ”
من غير وعي مني بدأت أنام فوقها وهي مستسلمة تماما وانا ببوسها،، اتجرأت ومسكت بزازها وهي اتجرأت ومسكت زبي من فوق البنطلون وقعدت تحسس عليه من ع الهدوم، حصلي انتصاب غير عادي، فكيت زراير البلوزة اللي كانت لابساها ونزلت أبوس في رقبتها وصدرها لحد ما طلعت بزازها من السونتيان وامص فيهم بكل شراهة آآآآآآآآآه آه كان إحساس لذيذ فكرني بيوم عمتي ليلة الدخلة، نزلت بإيديا لوراكها وقعدت أحسس عليهم ورفعت الجيبة لقيتها انتفضت مرة واحدة وقامت دفعتني من فوقها وبسرعة دخلت أوضتها وقفلت على نفسها الباب، جريت وراها وخبطت الباب افتحي ياسهير أنا اخوكي وبحبك وهعوضك عن كل الدنيا اللي اتحرمتي منها، قالت اخرج بره يامعاذ لو سمحت اتفضل روح ع البلد ومش عاوزة أشوفك اليومين دول، قولت : مش هسيبك وانتي في الحالة دي.

قعدت بره في الصالون ولعت سيجارة وشغلت التلفزيون، والساعة بعد 2 الظهر، يعني فاضل ساعة أو اتنين وبنتها تيجي، روحت خبط عليها، يعني مش عاوزة تفتحي ياسهير؟ طب أنا ماشي بس اعرفي اني زعلان منك، لقيتها خرجت من الباب ويالهول ما رأيت

لقيتها لابسة قميص نوم أحمر مبين نص بزازها، قربت مني وقالت: إوعدني اني دا هيفضل سر بينا ما يعرفوش حتى لو مراتك، قلت لها: دي سري أنا وانتي أختي وحيبيبتي واللي يمسك يمسني، قومت هاجم عليها زي الوحش، زنقتها في الحيطة ببوس كل حتة في جسمها زي المحروم، طلعت فوق أبوس رقبتها وصدرها، انزل تخت أبوس بطنها ووراكها، وطلعت فوق تاني أبوس في كسها وهي تتأوه من كتر النشوة، غمضت عنيها وراحت في عالم تاني، لفيت وش للحيطة وضطرها ليا، وادعك زبي في طيزها وبإيديا تلعب في بزازها من أدام، وعلى طول شيلتها ودخلت أوضة نومها وروحت طاير بيها ع السرير، وعشان هي مستعدة للنيك كانت من غير أندر وير، قلعت هدومي كلها بسرعة وبقيت مالط ركبت فوق وانا بحك زوبري في كسها من فوق، وبإيدي تلعب في بزازها ،كل دا وانا ببوس كل حتة فيها من فوق لتحت

دخلت زبي وقعدت انيكها بالوضع الطبيعي وهي تتأوه أوووووووووف نيك يامعاذ نيك اختك حبيبتك، قولت لها في عز المعركة السكسية وانا بنهج من كتر المتعة والجهذ المبذول، زبي أحلى ولا زب جوزك؟ قالت: زبك انت ياحبيبي نيك نيك اختك سهير، نيكني يامعااااااااااذ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه لقيتها قبضت على زبي بكسها من تحت عرفت على طول انها جابتهم، وعندها حق بقالها 5 سنين ما جربتش النيك، وأنا أول راجل في حياتها بعد جوزها، بعد ما دابتهم فضلت انيكها، قومت قالبها على جنبها وقايم معدول ومدخله في كسها ، ادخله واطلعه أكتر من عشر مات، وإيديا بتلعب في بزازها اللي زي الملبن، بصيت في وشها وانا بنيكها افتكرت سهير رمزي شبهها الخالق الناطق، زادت شهوتي أكتر وسرعت من النيك ، قولت هجيبهم آآآآه، لقيتها بتقولي: ما تنزلهومش جوا ياميزو نزلهم برا ياحبيبي، سحبته من كسها وطلعت على بزازها وجبتهم أجمل بزاز شفتها بحياتي، وهي بعد ما جبتهم قعدت تتأوه من كتر المتعة آآآآه كنت فينك يابن الجزمة من سنين

تعبت من النيكة دي شديدة، روحت مغير هدومي وقولت لها: قومي عشان زمان نادية بنتك في السكة، قامت لبست هدومها ودخلت الحمام تستحمى ، قلعت قميص النوم الاحمر ودخلت تحت الدش، دخلت عليها عشان أودعها، قالت وهي بتضحك: مش مستحمل ما اخرج يابني، قولت لها: ما استحملش اشوف حلاوتك، قومت حاضنها وهي عريانة وابوسها لقيت زبي وقف تاني، ومن غير وعي زنقتها في حيطة الحمام ومطلع بتاعي من سوستة البنطلون ودخلته في كسها ع الواقف ونيكتها ع السريع، وهي بتقول آه آه بحبك ياميزو، جبتهم في كسها وزوبري فضل ينام شوية بشوية، روحت على الحوض غسلت بتاعي.

وطلعت منتظرها بره في الصالون وبعد ما طلعت لابسة قميص نومها، وقولت لها أمشي أنا بقى مش عايزة حاجة ياحبي؟ قالت تسلم وابقى اتصل بيا أول ما توصل.

الجزء السادس

خرجت من بيت أختي وركبت الميكروباص على بلدنا وفي الطريق اتصلت بسامية مراتي قالت عمتك لسه ما وصلتش، وصلت انا رنيت الجرس ودخلت سألت سامية قالت عمتك لسه ما جاتش، قلت لها عاوزك ياسمسم.

قالت فيه إيه؟ قلت لها إنتي عارفة عمتي بتحبني قد ايه واللي حصل ليلة الدخلة بينا لا يمكن يتنسي، انا عاوز منك طلب، قالت: إوعى تقول عاوز تنيك عمتك تاني، قولت لو دا هايضايقك بلاش أهم حاجة انتي، بس انتي عارفة إن عمتي ست كبيرة وجوزها أكبر منها عنده 70 سنة ومالوش في الجنس، وكمان زياراتها المتكررة لينا في شهر العسل بتقول انها عايزة بس محرجة مني، لو شعرتي بالغيرة افتكري في الاخير انها عمتي مش مراتي.
قالت :بس انت معتبرها مراتك
قلت: لأ إنتي الحب الأول والأخير، لكن حبي لعمتي هو حب محارم صحيح تطور لجنس لكنه في الآخر حب محارم لا يمكن يبقى زي حبي ليكي أبدا.
قالت: موافقة بس بشرط
قلت: اشرطي ياستي
قالت: لو حصل دا يبقى احنا التلاتة
قلت: شكلك عندك ميول سحاقية ياسامية وانك كنتي بتمارسي السحاق قبل الجواز وبتتكلمي في الغيرة؟ عرفتي ليه انا عرضت عليكي العرض دا ومتأكد انك هتوافقي، ع العموم ماشي موافق بس لو هي رفضت ما اقدرش اجبرها

الساعة جات 5 العصر ولسه ما وصلتش عمتي، اتصلت على ولادها قالوا هي في السكة، يادوب بحط التليفون لقيت جرس الباب بيرن، روحت أشوف مين لقيت عمتي وجنبها ست كبيرة معرفهاش، فتحت الباب ودخلت عمتي سلمت عليا: ازيك يامعاذ ألف مبروك ازيك ياسامية ألف ألف مبروك، ردينا السلام، وجات الست الكبيرة اللي معاها سلمت عليا انا كمان ألف مبروك ياأستاذ، وراحت على مراتي سلمت عليها،

أوصف لكم الست دي هي طويلة زي عمتي كدا ، لابسة جلابية وفلاحة كبيرة في السن ولفة الطرحة على راسها، قعدنا على الأنتريه وبعد السلام والتهاني دخلت سامية تجيب الحلويات بسأل عمتي: مش تعرفينا بالحاجة؟
عمتي: دي الحاجة رتيبة جارتي وصاحبتي
قلت: ازيك ياحاجة رتيبة أمال ولادك اسمهم أيه؟
فهمت أنا عاوز إيه مش عاوز أناديها باسمها بل باسم ولادها
قالت: الكبير اسمه ماجد
قلت: اهلا اهلا ياام ماجد شرفتي ونورتي
ام ماجد: شرف مقدارك ياخويا

شاورت لسامية عاوزها في كلمة جوا الأوضة، دخلنا لقيتها بتقولي شكلك مالكش نصيب ولا انا، ضحكت من كلمة ولا انا دي ههههههه سامية شكلها سخنت على عمتي وكانت عاوزاها النهاردة، لكن بحضور رتيبة خلاص كل حاجة فركش
قلت لها : كدا الخطة اتغيرت أنا هاخد عمتي الأوضة بأي حجة وانتي هتقعدي مع رتيبة اتكلموا في أي حاجة عقبال ما اخلص
قالت: بس هي طالما جابت الحاجة رتيبة معاها يبقى مش عاوزة
قلت: دا يتوقف على ردة فعلها، اعملي بس اللي قلت عليه واعوضهالك انا في مناسبة تانية.

رجعنا الصالون سامية قالت لعمتي سماسم : معاذ عاوزك في الأوضة جوا يفرجك على ألبوم الفرح ياعمتو، قامت عمتي بسرعة وكأنها رايحة تتفرج على ألبوم الفرح فعلا ههههه وقعدت سامية مع الحاجة رتيبة، دخلت الأوضة مستني ورا الباب، أول ما دخلت عمتي قفلت الباب وقومت زانقها في الحيطة وهاتك يابوس، أبوس في رقبتها وادعك لها بزازها وبالإيد التانية أفك الطرحة، لقيتها انمدجت معايا وهمست لي: بالراحة يامعاذ رتيبة برا ومش عاوزاها تعرف حاجة، قلت لها: مش هاتعرف،خليكي بس معايا وانسي رتيبة دلوقتي، فضلت أبوسها واقفش فيها واحنا بنمشي لحد موصلنا السرير قمت راكب فوقها ومشلح طرف الجلابية الفلاحي اللي لابساها واحسس على وراكها وكسها، نزلت تحت قلعتها الكلوت وجيت اقلعها الجلابية قالت : بلاش خليني بهدومي عشان ما نتأخرش.

” حصريه علي نســوانجي من تاليف صمت المـعاني ”
أنا كمان خليتني بالبيجامة وقلت البنطلون والبوكسر بس، أول ما عمتي شافت زبي هجمت عليه مص ولحس من كل حتة، وانا عارف انها محرومة، لكن سنها الكبير 60 سنة ما يوحيش أبدا انها عاشقة للجنس بهذه الدرجة، فضلت تمص في زبي وقومت منزل إيدي ألعب في بزازها الكبيرة، كانت بزازها بيضا وإيدي بتلعب فيها ع اللحم من فتحة صدر الجلابية، طلعت صدرها واحدة واحدة وحلمتها الخمرية تجنن، نزلت أمص في الحلمة وأول ما قربت منها لقيتها بتقول آآآآآآآآآه مكتومة، كانت مستمتعتة ووصلت لدنيا تانية لكن عشان رتيبة قاعدة برة ما رضيتش تعلي صوتها.

قوّمت عمتي وروحنا ع السرير جيت انيكها بالوضع الطبيعي لقيتها بتقولي : نام يامعاذ على ضهرك، عرفت انها عاوزة وضع الفارسة عشان تتحكم فيه وفي جسمي، نمت على ضهري وجت تدخل زبي في كسها بالراحة، وانا من شدة الشهوة دخلته بسرعة وقعدت العب في بزازها آآآه ياعمتي أأحححححح كمان آآآآه أسرع ، وهي تتنهد بصوت مكتوم وتقولي وطي صوتك ياغبي، فضلت تنزل وتطلع لقيتها مرة واحدة كسها قبض على زبي كام مرة عرفت انها جابتهم، نامت عليا من التعب ولسه زبي جواها عمال انيك فيها، قومت عادلها على ضهرها ورافع رجليها لفوق ادخل زبي واطلعه بالراحة عشان أهيجها تاني وشهوتها تحضر.

وفعلا أول ما عملت كدا لقيتها بصوت مكتوم آآآآه جامد يامعاذ آآآآآآآه وصوتها عملي سخونة اكتر نزلت فيها نيك بكل قوة وانا عشان بحبها قعدت ابوس واحضن فيها من كل حتة، لحد ما قربت اجيبهم وانا راكب قومت مطلعه بسرعة، جبتها على حرف السرير وأصبحت واقفة على الأرض ، قولت لها : وطي ياسماسم، أول ما وطت نزلت على كسها من تحت لحس لحس والنتيجة صوتت أكتر آه آه آه آه بالراحة ياميزو آه آه بالراحة على عمتك ياحبيبي آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه وبعد الآه الطويلة لقيتها سكتت مرة واحدة عرفت انها جابتهم للمرة التانية.

كنت لسه ما نزلتش وهي جابت شهوتها مرتين وعشان أشعل شهوتها تاني خليتها تركب وضع الفارسة، وهي تنزل وتطلع في قمة السخونة، رفعت الجلابية لفوق وطلعت بزازها برا أمص في الحلمة وانقل من بز للتاني وانا في قمة الشهوة، آه ياعمتي بزازك ناااااار ياسماسم يابخت جوزك آه ومن شدة الشهوة جبتهم في كسها لحد ما غرقت نفسي، وهي من تعبها اترمت عليا تبوسني في شفتي وتحضني جامد.

قومت من ع السرير جبت الفوطة أنشف اللبن اللي نزل واعطيتها الفوطة تنشف هي كمان، قمت ع التسريحة تلبس وتعدل هدومها وانا لبست البيجامة وكل هدومي تاني وقبل ما نطلع من الأوضة، قربت منها وبوستها بوسة مشبك، كانت أطول مني فكانت البوسة جميلة، فضلت أبوسها لقيتها بتطبطب على ضهري: يالا عشان ما نتأخرش

خرجنا وطلعنا الصالون لسامية والحاجة رتيبة وفجأة لقينا مشهد ما كناش نتوقعه

الجزء السابع

بعد ما خرجنا أنا وعمتي سماسم طلعنا على الصالون لقينا مفاجأة وهي إن سامية بتنيك الحاجة رتيبة وضع فرنساوي بالزب الصناعي ، كانت صدمة كبيرة ليا ، ما أخدوش بالهم مننا ، سحبت عمتي من إيدها رجعنا ورا شوية لكي لا نزعجهم وفضلنا نراقبهم ، ووش عمتي اتقلب مذهولة مما يحدث

كانت صدمة ليا لأن مفيش سابق معرفة بين سامية ورتيبة، وازاي تجيلهم الجرأة يمارسوا الجنس في الصالون وهما عارفين إني وعمتي جوا بنتفرج على ألبوم الفرح، كان مشهد أوصفه لكم، سامية لابسة لانجيري وردي ومركبة الزب الصناعي على وسطها، والحاجة رتيبة مش قالعة ولا حاجة دي لابسة كل هدومها، بس رافعة الجلابية وموطية لسامية على كنبة الأنتريه عشان تنيكها، قولت في عقل بالي طب لو رتيبة بتحب النيك ما جاتش ليا ليه؟ وايه موضوع السحاق اللي انتشر في مصر دا؟ حاجة لا يمكن كنا نصدقها.

المهم فضلنا نراقب من بعيد، وعمتي رغم انها مذهولة بس لقيت إيدها بتتسحب على كسها بالراحة وتسخن ع المشهد، انتهزت الفرصة وجيت ورا عمتي زانق زبي في طيزها والعب في بزازها من قدام، ونزلت بإيدي أساعدها بحك كسها، لفيت راسها وبوستها بوسك مشبك، أما رتيبة وسامية خلصوا واتعدلوا على الصالون يزبطوا هدومهم، وسامية دخلت أوضة النوم وهي دخلة لمحتني أنا وعمتي من بعيد وانا بقفش لها، جات عيني في عينها، شاورت لها وصباعي على بقي هسسس يعني ما تجيبيش سيرة، دخلت أوضة النوم وعلى وشها ابتسامة خفيفة وكأنها حققت كبرياءها بطريقتها، كنت عارف إن سامية مش هتفوت الفرصة دي على خير وكأن غيرت عمتي برتيبة.
” حصريه علي نســوانجي من تاليف صمت المـعاني ”
دخلنا أنا وعمتي الصالون سلمت ع الحاجة رتيبة
انا: منورة يا ام ماجد
رتيبة: دا نورك ياحبيبي
ولقيتها بتعدل في لبسها كدا ولمحت إن زرار من الجلابية لسه مفتوح وصدرها من فوق باين، أخدت بالها بسرعة إني ببص لها قفلت الزرار، كل دا وعمتي ما ببتكلمش وكأنها حصلت لها صدمة
عمتي: قوم يامعاذ اعمل لنا حاجة سخنة نشربها
عرفت انها عاوزة توزعني عشان تكلم رتيبة وتعرف منها إيه اللي حصل
دخلت المطبخ لقيت سامية مراتي جاية ورايا قلت فرصة اسألها ايه اللي حصل منها هي كمان
سامية: مفيش كان عندي منشط جنسي جايباه لعمتك وأول ما دخلتوا الاتنين أوضة النوم وعرفت إني ماليش نصيب حطيت المنشط لرتيبة في كوباية المياه
أنا :وبعدين؟
سامية: قعدت جنبها وفضلت أحسس على وراكها لقيت بتبص لي بجنب وعينها زاغت بقت شوية فوق وشوية تحت لحد ما غمضت عنيها، عرفت انها سخنت ومستعدة، قلعت لها الطرحة واحسس على صدرها وجسمها، وقومت بايساها، لقيتها اندمجت معايا ، حكيت في كسها جامد قالت آآآآه وبكدا أصبحت جاهزة للنيك
وأنا و**** يامعاذ كنت هايجة جدا عاوزة أتناك بأي طريقة ومالقيتش غير رتيبة اللي قدامي ، يرضيك كنت انزل اجيب حد من الشارع؟
قلت: طبعا ما يرضنيش
سامية: آهو دا اللي حصل
قلت: بس انتي ما قولتيش انك جايبة زب صناعي وجايباه منين ولمين؟
قالت: دا كان عندي من أيام الغردقة بنلعب بيه أنا والبنات، وكنت عاوزة اطلعه لعمتك في ليلة الدخلة بس خوفت لأفسد كل حاجة .
قلت: بس معنى انك تجيبيه هنا يعني عاوزة ترجعي أيام الغردقة تاني وانا مسمحش، ومن فضلك روحي ارميه أو احرقيه
قالت: سيبه معايا دي خاص بيا انا لوحدي، يعني لو ما نكنتيش في يوم أعمل ايه واطفي شهوتي ازاي؟
قلت: بس توعديني انك ما تكرريش اللي عملتيه مع الحاجة رتيبة تاني الست دي ممكن تقول كل حاجة حصلت لها وتودينا احنا اللي الاتنين في داهية.
لقيت سامية ضحكت وقالت: ههههه لا اطمن الست مننا لا يمكن تفضح نفسها أبدا، ولو اضطرتها الظروف تكرر الموضوع دا التي هاتعمله أهم حاجة ما تتفضحش.

أخدت سامية ودخلنا ع الصالون لقينا رتيبة وعمتي قاعدين ساكتين ووشهم مادد شبرين، حبيت أقلب الجو لضحك عشان اغير الموضوع واطمنهم، وقولت وانا بهزر: جرى إيه ياام ماجد انتي هاتبلطي معانا والا إيه ههههههه احنا لسه في شهر العسل هههه
لقيت وشها فك شوية ونطقت: قال يعني مقطعين العسل أوي
قلت: لأ مقطعينه بس انتي ادعي لنا هههه وعد مني أول عيل اجيبه أسميه ماجد ولو بنت هاسميها رتيبة هههههه
هنا ضحكت عمتي وفكت وشها

وقلبت الجلسة لضحك وهزار، واستمرينا ع الوضع دا قيمة 10 دقايق، رن التليفون من أمي تطمن عليا وعلى عمتي اللي عارفة انها عندي، قلت لها الحمد لله، قالت اديني عمتك، حطت سماسم السماعة على ودنها أيوة ياأم معاذ: عاملة إيه ياحبيبتي، خلاص ماشي، ماشي خلاص أنا مروحة آهوه
سألتها: إيه اللي حصل ياعمتي
قالت: جالنا ضيوف البيت من بلد بعيدة ولازم اروح
خدت بعضها وسحبت رتيبة في إيدها ومشيوا، دخلت انا وسامية الأوضة وبصت لها: يابنت الجنية كل دا يطلع منك..

الجزء الثامن

فات اليوم ونمنا أنا وسامية مراتي والصبح حسيت بهيجان كان زوبري واقف زي الحديد، قعدت اقفش في مراتي واحك زبي بطيزها ، وقلعتها الأندروير ودخلته في كسها، فضلت أنيكها وهي تتأوه آآآه نيك ياحبيبي نيك يااحمد.
قولت وانا مذعور: أحمد؟
أحمد مين ياسامية
لقيتها مندمجة أوي وبتقول: نيك يااحمد نيك اختك ياحبيبي آآه آه

قمت شايل بتاعي منها وصحيتها من النوم وانا بنادي عليها، سامية سامية، صحت من النوم، قلت لها انتي كنتي في وعيك دلوقتي؟ قالت: كنت بحلم حلم جميل
قلت: بتحلمي ان اخوكي بينيكك؟
هي : وايه يعني ما انت بتنيك اختك سهير انت كمان
عليت صوتي وزعقت: ما حصلش ما حصلش
قامت عدلت نفسها بكل هدوء ونزلت من السرير دخلت الحمام غسلت وشها، ولبست الروب ولا كأني بكلمها، قولت لها مين اللي قالك اني عملت كدا مع سهير؟
قالت: أنا عارفة كل حاجة، وانت نكتها يوم ما روحتوا التأمينات ونادية بنتها سمعتكم وهي بتفتح الباب، قامت قفلته وطلعت بره تاني لحد ما خلصتم ، اتصلت بيا في التليفون وحكت ليا على كل حاجة.
” حصريه علي نســوانجي من تاليف صمت المـعاني ”
قلت: نادية ؟ طب وما كلمتنيش ليه وياترى عملت ايه مع امها دلوقتي؟
قالت: ما تقلقش مش هتجيب سيرة لحد
قلت: وايه اللي مطمنك كدا؟
قالت: ما تقلقش وخلاص وكمان هي مش هتجيب سيرة لامها، دا كان اتفاقي معاها.

افهم من كدا انك لسه بتنامي مع اخوكي حتى بعد جوازنا؟
قالت: لا بس نفسي يحصل لأن جنس الأخوات دا حاجة ممتعة، وافتكر ان عمتك اعترفتلك يوم الدخلة، دي حاجة عادي كنا بنعملها انا واحمد، واللي انت ماتعرفوش ان عمتك عارفة ان جوازنا دا تخليص حق.

كانت اعترافات صادمة، روحت ع البلكونة ولعت سيجارة وقعدت ابص في الشارع وانا أتأمل اعترافات سامية، قطع تفكيري تليفون من عمتي: ازيك يامعاذ هات مراتك وتعالى دلوقتي عشان فيه عندنا ضيوف عاوزين يشوفوك، قلت: مش جاهز دلوقتي، قالت لازم تيجي يابن الجزمة حالا وهات مراتك معاك، حسيت ان فيه حاجة كلمت سامية قالت ماشي، لبسنا ونزلنا كان المشوار مش بعيد، هما ساكنين في بلد جنينا يادوب 10 دقايق بالتوك توك، وصلنا وسلمت على عمتي وولادها ونسوان عيالها، قلت لها: أمال فين الضيوف؟ قالت : جايين دلوقتي ادخل غير هدومك انت ومراتك، قلت: مش مستاهلة احنا مش بعيد، قالت ادخل دلوقتي عشان هما جايين في السكة، شكيت أكتر ان فيه حاجة، سمعت كلامها ودخلت أنا وسامية أوضة نومها نغير هدومنا، يادوب دخلنا كدا لقينا عمتي داخلة لوحدها وقفلت الباب وراها.

قلت: هو اللي إيه اللي بيحصل فهميني، هو فيه حد جاي والا لأ؟
قالت: بصراحة لأ ولكن كان لازم أجيبك انت ومراتك بالشكل دا لأن فيه مصيبة حصلت.
قلت: خير؟
قالت: جوز رتيبة عرف ان رتيبة اتناكت يابن الجزمة بس ما يعرفش مين اللي نام معاها، ولو عرف انها مراتك هايدبحك.
قلت: يانهار اسود وعرف ازاي؟
قالت: معرفش بس لقيتها متصلة بيا الصبح النهاردة ومصحياني من أحلا نومة وكانت متخانقة مع جوزها، وقالت إنه لاحظ حاجات على جسمها زي ضرب على طيزها وكسها كان متعور، ضغط عليها لحد ما اعترفت، بس قالت ان فيه جماعة اغتصبوها وهي راجعة من عندك، وخايفة لو ضغط عليها اكتر من كدا تقول ساعتها تبقى مصيبة، كل دا من الصناعي بتاع مراتك هو اللي عورها.
قلت: مصيبة فعلا بس بسيطة وحلها سهل
عمتي: ازاي؟
قلت: تجيبيها عندك هنا دلوقتي
عمتي: ما ينفعش لأنه مانعها من الخروج
قلت: إنتي صاحبتها ولو جوزها عرف انها معاكي مش هيمانع
عمتي: انت ما بتفهمش؟ ناسي انها مفهماه انهم اغتصبوها وهي معايا؟ عاوزه يوافق تطلع معايا تاني؟ وكمان هتيجي تعمل إيه خلاص دي أصبحت ورطة.
قلت: زي ما قولت لك الحل الوحيد اني اشوف رتيبة دلوقتي بأي طريقة، انا داخل الحمام شوفي لي الحمام فاضي دلوقتي
عمتي: هحاول بس لو رفضت إيه اللي هيحصل؟
أنا: الحلول كتير بس انا عاوز اخش الحمام دلوقتي ضروري عشان مزنوق

دخلت الحمام وطلعت لقيت مراتي وعمتي لسه في الأوضة مع بعض، دخلت من غير ما استأذن لقيت مفاجأة، عمتي ومراتي نازلين بوس وتقفيش في بعض، إيد مراتي في كس عمتي من ع الهدوم والاتنين فاتحين بقهم من كتر الشهوة، صرخت على طول: إنتوا فيه والا في إيه، مراتي قالت لي: اعذرني يامعاذ عمتك كانت واحشاني قوي، وفي نفس الوقت لقيت عمتي من كتر هيجانها قعدت ع السرير وبتنهج، قربت منها وقوّمتها وبوستها في جبينها لقيتها بتحسس على زوبري من فوق الهدوم، كانت شهوتها نااااااااار قايدة وباين ان جوز عمتي ما عملش معاها حاجة من سنين ومحرومة نيك.

نزلت من على جبهتها في بوقها ابوس وامصمص شفايفها وهي استسلتمت تماما أخدت إيدي حطتها على صدرها ، وانا بدعك بزازها قلت لسامية اقفلي الباب بالترباس، راحت قفلته ولقيتها راحت على شنطتها طلعت الزوبر الصناعي، أول ما عمتي شافته قالت: لا لا لا لا بلاش دا يعورني ياسامية، ردت سامية: ما تخافيش ياعمتو أنا داهناه فازلين، كل دا وهي ماسكة زبي مش عاوزة تسيبه، مرة واحدة نزلت لتحت فكت سوستة البنطلون وطلعت زوبري تمص فيه آآآآه متعة جميلة أوي، بقت عمتي تمص لي وانا ببوس مراتي والعب في بزازها، بصت لي عمتي من تحت لفوق وعنيها كلها ترصد: مش عاوزة حس عالي عشان الولاد قاعدين برة، هما فاهمين اننا قاعدين بنحكي أسرار الفرح، قولت: ماشي آآآآه مصي كمان آآآآه.

” حصريه علي نســوانجي من تاليف صمت المـعاني ”
بقت تحرك لسانها على التومة وتحطه في بقها جامد وتطلعه كأنها محترفة مص أو بتتفرج على أفلام سكس كتير، قامت مرة واحدة وزقتني ع السرير وركبت فوقي بهدومها، وسامية جات من وراها قلتها الكلوت ودخلت زبي في كسها وهي تتأوه بصوت مكتوم خايفة لحد يسمعنا، قعدت تطلع وتنزل وانا بلعب في صدرها من فوق الهدوم، عرقت وجابت مية من كتر السخونة، أما سامية مراتي طلعت الزبر الصناعي وجات من فوق عمتي تدخله في طيزها، بقيت بنيك عمتي من كسها ومراتي سامية تنيكها بالصناعي من طيزها، أول ما الصناعي دخل صرخت صرخة مكتومة آه أععع أهه براحة يابنت الجزمة آآه أيييوووووه كدا آه نيكيني ياسامية، نيك عمتك يامعاذ.

المشهد كان يهيج أجدها زب أحححححح قومت من تحتها وخليت سامية تنام على ضهرها ونامت عمتي فوقها عشان نبدل الوضع، بقيت المرة دي بنيك عمتي في طيزها وسامية من كسها، كانت طيزها مربربة وسخنة أوي، وفضلت طالع داخل ييجي خمس دقايق، قالت أحووووووووووه آآآآآآييييييي زق بتاعك جوا ياميزو أيييييي وكل ما تقول كدا أهيج اكتر وانيكها بعنف، وسامية مراتي كانت بتدعك لها صدرها وعمتي بتدعك بزاز سامية، وفي وسط المشهد دا لقينا اللي بيزق الباب وكأن معاه المفتاح ونده علينا: ماما ماما افتحي، كان صوت بنتها وفاء متجوزة وجاية تزوها، قالت عمتي بعد ما كتمت شهوتها : استني ياوفاء طالعة لك دلوقتي.

ولما لقيت الوضع كدا حبيت انهي الموضوع ، سرعت في نيك عمتي من طيزها آآآه آآآه لحد ما جبتهم جوا طيزها لقيتها ارتعشت رعشة جامدة هزت السرير، ومراتي من كتر هيجانها فضلت تلعب في بزازها حتى بعد ما عمتي قامت من عليها فضلت تلعب في نفسها، قولت لها بسرعة قومي البسي هدومك، قالت: مش ممكن عاوزة ارتاح يامعاذ آآه آه لقيت عمتي بعد ما نزلت راحت على كس سامية وفضلت تلحس فيه وتزنق لسانها جامد لحد ما سامية جابتهم.

قمنا كلنا وزبطنا هدومنا وعملنا كأننا بنفرج عمتي على ألبوم الفرح، وخرجنا سلمنا على الجميع نفر نفر، وعمتي قالت: روح انت بقى يامعاذ وهابقى اتصل بيك ، فهمت انها عاوزة تخلص موضوع رتيبة، قولت : ماشي، وانا خارج خرجت ورانا على الباب لقيتها قامت لطعاني بوسة في بقي وسامية كمان، شكلها لسه هايجة، وسلمت عليا وقالت هابقى اتصل بيك عشان نخلص موضوع رتيبة..

باي باي ياعمتي، باي باي

الجزء التاسع

بعد ما روحنا ع البيت أنا ومراتي ويادوب قلعنا لقينا جرس الباب بيرن، فتحت وكانت المفاجأة، لقيت الحاجة رتيبة بشحمها ولحمها، بقيت مش مصدق أنا وسامية، جرس المحمول رن لقيت عمتي بتتصل: أيوة يامعاذ أنا بعت تلك رتيبة عشان تشوفوا حل للمشكلة دي.

قت لها: اتفضلي ياأم ماجد
قالت: لأ ع الباب مش داخلة أنا عاوزة اتكلم معاكم في موضوع مهم أي
قلت: عارف كل حاجة اتفضلي
قالت وهي بتشخط: قولت لأه مش داخلة شوفوا مكان غير دا ويكون في بلدنا مش بلدكم، لأني جوزي محرج عليا ما اطلعش برة البلد تاني، ولو عرف إني جيت لكم وطلعت هياقطعني
سامية: أنا اعرف واحدة زميلتي اسمهاء عواطف ساكنه في بلدكم ياام ماجد، عرفتها رتيبة، قالت خلاص تعالوا عند عواطف وهما جماعة نسايبنا يعني جوزي مش هايقول حاجة
قلت: خلاص نتقابل عند عواطف بكره
الحاجة رتيبة: لأ دلوقتي الموضوع ما يحتملش التأجيل، أنا هسبقكم على هناك تكونوا حصلتوني.

هي مشيت ومالحقناش نقلع هدومنا أنا وسامية ، خرجنا ع البلد اللي جنبنا بلد عمتي والحاجة رتيبة، روحنا لعواطف زميلة سامية، رنينا الجرس طلعت بنت صغيرة تقريبا تبقى اخت عواطف الصغيرة، سلمنا على اللي موجودين قولت لعواطف ما شاء **** اختك زي القمر، قالت: لأ دي بنتي مش اختي، همست في وداني سامية : يامعاذ دي مطلقة وعندها عيلين غير البنت دي، قولت: مش باين عليها يعني، كانت عواطف جسمها فرنساوي نيك، وصوتها رقيق جدا، وسنها ما يقولش انها متجوزة ولا مخلفة أساسا، قولت حرام تتطلق، وبصنعة لطافة: أيوة ياأستاذة عواطف ، قالت: أنا أم علي ناديني بام علي، خلاص يام علي الصراحة لما عرفت ان انتي مطلقة قلت خسارة، اتكسفت وما رضيتش ترد عليا.

أمال فين الحاجة رتيبة؟
قالت عواطف: زمانها جاية
دق جرس الباب وكانت الحاجة رتيبة فعلا ولوحدها، دخلت وقعدنا كلنا على كنبة الأنتريه، قالت عواطف أنا سامية كلمتني انكوا عاوزين تتكلموا في حاجة مهمة عندي، وانا سامية دي صاحبتي من أيام الغردقة، قولت في عقل بالي: أهلننننن الغردقة؟ يبقى عرفت مين هي عواطف، كانت شغالة في الدعارة مع سامية، وأكيد دا سبب طلاقها وهي انها شمال نامت مع حد غير جوزها، كانت مجرد كلمة منها عرفت كل حاجة، وقولت طالما الموضوع بقى كدا هحاول اجيب رجلها عشان اتكلم بوضوح.
” حصريه علي نســوانجي من تاليف صمت المـعاني ”
بصي ياعواطف: الحاجة رتيبة كانت عندنا وهي مروحة اغتصبها جماعة
قاطعتني عواطف: أنا عارفة كل حاجة ياأستاذ معاذ، سامية ما بتخبيش عني حاجة، هي ناكت الحاجة رتيبة بزبها الصناعي، واللي انت متعرفوش الصناعي دا بتاعي وانا اللي معطياه لها، كدا عشان نجيب من الآخر ونعرف نحل المشكلة، دلوقتي ام ماجد/ الحاجة رتيبة عندنا شوفوا هتقولوا ايه
قلت: احنا مش هنقول حاجة إحنا هنعمل
ردت عواطف بمياصة العاهرات :هتعمل ايه يعني
قلت: هنيكوا انتوا التلاتة مع بعض
قالت: اخرس قطع لسانك انا بطلت الشغلانة دي من زمان ولا يمكن أرجع لها، ولولا سامية مراتك كنت طردتكم دلوقتي
قلت: ما تزعليش بس وهدي نفسك قومي اعملي لينا شاي نتكلم على رواقة، حاولت اهديها عشان ما تعلميش شريفة وانا مؤمن جدا ان اللي بيشتغل في الدعارة لا يمكن يسيبها، يعني عواطف دلوقتي هيجانة بعد طلاقها لكن ما تقدرش تقول عايزة.

الحاجة رتيبة: بصي ياسامية ياحبيبتي أنا مش جاية عشان جوزك يعمل فيه زي ما عملتي أنا جاية تشوفولي حل جوزي هيطلقني والشك مالي قلبه من ناحيتي، وقربت منها بصوت منخفض، وقال: حتى إنه مش عاوز ينام معايا من ساعتها.

كدا عرفت ان رتيبة جوزها مش مكيفها، وبالتالي فرصة عشان اركب الولية دي، جسمها نار وبزازها كبيرة وطيازها لورا شبرين، لكن ما قدرس انيكها غصب عنها، وفكرت إن اللي ناكها أول مرة هو اللي هايفتحلي السكة، يعني سامية هي اللي تمهد لنا الموضوع، قولت لسامية قومي ياسامية عاوزك، دخلنا المطبخ عند عواطف لكن ما دخلناش، فضلنا ع الباب وكلمت سامية بشويش وفهمتها نعمل ايه، قالت ماشي، خدت بعضها وراحت للحاجة رتيبة، وكلمتها وخدتها أوضة النوم، أنا دخلت المطبخ ورا عواطف صاحبة سامية، وبكل هدوء اتسحبت على طراطيف صوابعي وقومت زانقها في المطبخ، زبي حشرته في طيزها وإيدي من قدام اليمين على بقها والشمال على بزها اليمين، وهمست في ودنها: ما تنطقيش ولا كلمة، وانا بتحرش بيها من تحت احك زبي في طيزها لحد ما لقيتها اندمجت معايا وبقت تنهج عرفت انها سخنت، شيلت إيدي من على بقها، لقيتها راحت لفة وضارباني قلم على وشي.

أول ما ضربتني اتجننت، قومت شايلها ع المطبخ وفاتح رجلها، كنت أطول منها وجامد عنها فما قدرتش تقاوم، كل دا وانا بنيكها من فوق الهدوم، كان زبي واقف زي الحجر فضلت ابوس في صدرها ورقبتها لحد ما هاجت لقيتها بتفك سوستة بنطلوني، ونزلت من على المطبخ واعطتني ضهرها ومدت طيزها لورا، نيكني ياحبيبي، ما كدبتش خبر، قومت راشق زبي في طيزها وساعة ما دخل قالت: أيييي آآآه بالراحة آآآآآآآآآآه،آآآآآآه أحححححح، وانا من ورا بنيكها وإيدي الاتنين بيعصروا بزازها، ما قدرتش اصبر كان جسمها سامباتيك خالص ورفيعة مش زي عمتي ومراتي، فضلت انيك فيها انيك انيك لحد ما جبتهم زي ماكينة الري في طيزها

عدلت نفسها وروحت غسلت وشي مسكتها من إيديها قولت لها تعالي: قالت اصبر انا بنتي لسه في البيت كويس انها مدخلتش المطبخ، راحت لبنتها اديتها فلوس تنزل تشتري حاجة حلوة، نزلت البنت، وأول ما مشيت خدت عواطف من إيديها وعلى باب أوضة نومها قولت لها هسسسس، تعالي: وكان الباب موارب، أتاري سامية نفذت الخطة تمام وما قفلتش الباب، كانت الحاجة رتيبة نايمة على ضهرها فوق السرير ومراتي بتلحس لها كسها، والاتنين عريانين ملط، كانت رتيبة تخينة ومليانة شوية، لكن بزازها كبيرة وحلمتها خمرية، ومع تُخنها إلا أن جسمها كان حلو ولاحظت ان سامية ساخنة عليها أوي.

شديت عواطف بهدوء ودخلنا قولت لعواطف اقلعي، قلعت ومن تحت السرير فضلت هي ع الأرض وطلعت انا ع السرير وبدل ما كانت سامية مراتي بتلحس للحاجة رتيبة بقيت أنا اللي بلحس لها، دخلت لساني في كسها جامد وكان كبير زي المغارة، يعني عاوزة زبين في وقت واحد، ونزل سامية على الأرض مع عواطف وهاتك يابوس في بعض واتقلبوا يمين وشمال وانا بلحس لرتيبة، قامت سامية جابت الصناعي وبقت تنيك في عواطف، وانا من هيجاني زوبري بقى زي الحديد ع المنظر، فتحت عنيها الحجة رتيبة وأول ما شافتني اتخضت وحطت إيدها على بقها، قولت لها ما تخافيش انا هنا عشان امتعك وسرك بينا عمره ما هايطلع

شافت زبي واقف جالها المحنة ولقيتها بحركة لا إرادية قربت مني ومسكته قعدت تمص فيه، وهي بتمص افتكرت عمتي كانت بتعمل نفس حركاتها ، كانت بتمص وإيدها اليميم ماسكة زبي، والشمال بتلعب في كسها، طلعت سامية ع المنظر وسابت عواطف ع الأرض وجات من ورا رتيبة دخلت زبها الصناعي في كسها، وأول ما دخل رتيبة قالت آآآآآآآآآآآه آآآآآآآه أي أي أي بقت تتوجع وهي تمص زبي تتوجع وترجع تمص، وسامية بقت أسرع في النيك من ورا، عواطف طلعت وركبت فوق دماغي عشان ألحس لها، بقى المنظر دلوقتي ، الحاجة رتيبة موطية تمص زبي وسامية مراتي تنيكها بالصناعي من ورا، وانا بلحس كس عواطف صاحبة سامية.

قامت رتيبة ودخلت عواطف في النص، يعني بقت عواطف تمص لي ورتيبة بلحس لها وسامية بتنيك عواطف بالصناعي، وما إن مضت 3 دقايق إلا ولقيت عواطف بتصرخ آآآآآآآآه أووووووففففف نيكيني ياسامياااااااااا آآآآه أوووووه، ورتيبة بتتنهد وانا بلحس لها وفجأة نزلت رتيبة شهوتها في بقي، وزبي انفجر بالمني في وش عواطف، نامت رتيبة ع السرير كانت تعبانة، وانا كل ما اوف رتيبة أهيج أكتر قومت نايم فوق وحك زبي اللي منزل لبن في كسها، دقيقة ورايح واقف تاني زي الحجر، دخلته في كسها وقعدت انيكها، لفيت بعنيا لورا لقيت سامية قلعت الصناعي ولبسته لعواطف ونامت هي على بطنها وجات عواطف تنيكها من ورا.

المشهد كان مثير، روحت سايب رتيبة ونايم على عواطف اللي بتنيك مراتي، دخلت زوبري في طيز عواطف وأصبح المشهد أنا بنيك عواطف في طيزها، وهي بتنيك مراتي في طيزها برضه بالصناعي، قربت رتيبة مننا احنا التلاتة وفتحت رجلها وقعدت فوق وش سامية، وقعدت سامية تلحس لها، وانا من شدة ضربات قلبي وهيجاني سبت عواطف وهجمت على طيز رتيبة ودخلته فيها، وأول ما دخل آآآآآآآآه بالرراحة آآآه نيك كمان دا حلو يامعااااذ آآآآه، خليتها تناك سطيحة ع السرير وزوبري في كسها ومديت إيدي مسكت أحلى بزاز كانت كبيرة قعدت اعصر اعصر اعصر فيهم، كل دا وعواطف بتنيك سامية مراتي جنبنا، فجأة لقيت سامية بتصرخ آآآوووووووووووووووووووووف آآآه جابتهم ووراها عواط صرخت زيها وناموا الاتنين فوق بعض.

كل دا وله زبي في طيز رتيبة سرعت من النيك أوي لأني كنت تعبت وعاوز انزل، ورتيبة من شدة شهوتها لقيتها صرخت هي كمان آآآه آآه آآه كنت فينك انت احلى راجل في الدنيا، انا هاجي لك تنيكني كل يوووووووووووم آآآآآآآآآآآآه نيكني يامعااااذ، كانت رغبة النيك عندي اشتدت جدا، ما قدرتش امسك نفسي إلا وانا بنزلهم في طيز رتيبة ، وهي قعدت تفتح طيزها وتقفلها على زبي، لحد ما خلصت اللبن كله

قومت مرمي على ضهري فوق السرير وكانت أول مرة أتعب في نيكة كدا من يوم جوازي، نمنا كلنا صحينا على جرس الباب بيضرب كانت بنت عواطف اشترت الحاجة الحلوة ورجعت، قامت عواطف لبست هدومها وخرجت بسرعة أخدت بنتها ودخلوا في الأوضة التانية، واحنا نمنا وروحنا في النوم قيمة ساعة، جات عواطف تصحينا وقالت يالا عشان جوز رتيبة زمانه جاي أو هايتصل عليا دلوقتي، لبسنا هدومنا كلنا وكانت أجمل نيكة ممتعة حصلت لي بالشكل دا

الجزء العاشر

تاني يوم اتصلت عمتي حصل ايه وحليتوا موضوع رتيبة ازاي؟ قلت طالما مفيش دليل ضدي ما تقلقيش وهي انا كنت عاوزها عشان أنام معاها وحصل امبارح، لقيت عمتي كأنها اتصدمت: يابن الجزمة هي في إيه ولا ف ايه دا بدل متهون عليها؟ قولت: ما اللي عملته دا هون عليها وخليتها تنسى الموضوع

قالت: طب تيجي دلوقتي عشان عايزاك
قلت: هو دا وقته ياعمتي انتي مشبعتيش من اول امبارح والا إيه هههه
قالت: ماتفهمنيش غلط عاوزاك عشان حاجة تانية وتيجي لوحدك
قلت: يعني مش عاوزة سامية
قالت: لأ
قلت: خلاص هاستحمى وافطر واجي لك على طول

وانا طالع رن جرس الباب لقيت اختي الكبيرة سهير وبنتها نادية ع الباب، أهلا أهلا ياسهير اتفضلي، طلعت سامية من جوا : أهلا أهلا ياعمتو، وبتناديلها ياعمتو لأن في الفلاحين أخت الزوج الكبيرة بتبقى عمة، قعدنا ع الأنتريه ولاحظت ان بنت اختي في قمة الشياكة والأناقة رغم سنها الصغير 14 سنة، وهي جسمها حلو لكن مش طويلة ولا هي قصيرة، وبشرتها بيضا زي امها تمام، قالت اختي سهير: احنا جايين مشوار كفر الشيخ عشان نقدم لنادية في الجامعة عندكم وكنت عاوزاك معايا تخلص الموضوع دا النهارة، قلت : و**** مش فاضي دا عمتك عاوزاني أروح لها دلوقتي ضروري، ممكن تاخدي سامية معاكي، قالت : لأ عاوزاك انت عشان هنتعامل مع رجالة ومازن عنده شغل بالليل ونايم.

قلت: طب والجامعة هتخلص الساعة كام؟ قالت الساعة 2 هايقفلوا، قلت: طب الساعة دلوقتي 9 هلحق اروح واجي لكم بسرعة، نزلت وشها في الأرض وفكرت ثواني وقالت: ماشي بس متتأخرش كبيرك لحد الساعة 11 عاوزين نروح هناك بدري عشان الزحمة، قلت : طالما فيه تقديم الزحمة هتفضل شغالة لحد ما يقفلوا

سبتهم مع سامية ولبست وخرجت لعمتي، وصلت هناك لقيت الحاجة رتيبة معاها، قولت: أوبااااااا أكيد فيه مصيبة، قلت: خير ياعمتي ؟ قالت : اقعد، قولت: أكيد فيه مصيبة، ردت رتيبة: الحمد لله ربنا ستر وجوزي بدأ ينسى وسامحني ولما قولت له جاية لعمتك وافق بعد ما كان رافض، جات تسلم علينا الحاجة نواعم ودي ست عجوزة عندها 70 سنة وساكنة مع عمتي عشان هي تبقى حماتها، أهلا أهلا حاجة نواعم، قالت: أهلا بيك يامعاذ، ونواعم دي هاوصفهالكم هي صحيح عجوزة بس بتلبس جلابية حرير شفافة على جسمها، وبزازها كبيرة وبتمشي بطئ، لكن صوتها عالي يدل ان صحتها حلوة، أنا ما بصت لهاش الأول بنظرة جنسية لأنها عجوزة ما تملاش عيني، بس وجودها معانا أنا ورتيبة وعمتي خلاها حالة شاذة وسطينا.

قولت: خير ياعمتي عاوزة ايه لأن سهير عندي في الشقة مع سامية ورايح معاها مشوار الجامعة
قالت: ماانا عاوزاك تطلع معايا مشوار أنا كمان
قولت: فين؟
قالت: هنروح دمنهور عشان فيه مشكلة لبنتي مع جوزها، وانا ولادي زي ما انت عارف مسافرين، والواد الصغير لسه عنده 15 سنة ما يعرفش يحل مواضيع، وجوز عمتك تعبان مش هايقدر يروح
قولت: يادين النبي دمنهور حتة واحدة؟ بس دا مشوار بعيد وكدا مش هعرف ارجع لسهير
قالت : اتصرف سهير ممكن تأجلها لبكرا التقديم شغال طول الأسبوع
قولت: يعني تفضل رايجة جاية من اسكندرية ع الطريق؟
قالت: لأ خليها تبيت عندكم
قولت: فكرة برضه

قلت لعمتي: عن إذنك هادخل الحمام، وانا رايح الحمام عديت على أوضة الحاجة نواعم، وكان الباب موارب تقريبا ما أخدتش بالها، لقيتها قاعدة بتغير هدومها من فوق وبزازها الاتنين باينين، كان بزها كبير أوي وابياااااض نازل لتحت مترهل يعني، وتخينة شحمها في كل حتة من جنابها لكتافها، ما هي بحكم انها ست عجوزة وقاعدة ما بتهتمش بجسمها طبيعي دا يحصل، وقفت ع الباب حوالي 30 ثانية لقيت عمتي جاية تخبط على ضهري: بتعمل إيه عندك يامعاذ؟ ارتبكت وحصلت لي خضة، وأول ما شافت حماتها قالعة لقيتها قامت شاهقة وقالت: يالهوي بتبص لست عجوزة وحماتي وكمان يامعاذ؟ حطيت وشي في الأرض، وقولت بصوت واطي عشان ما حدش يسمع : غصب عني و**** ياعمتي، انا بحبك انتي.

لقيتها ابتسمت ابتسامة صفرا ما فهمتهاش، لكن ظنيت ان كلمتي الأخيرة عجبتها واني بحبها هي بس، قالت : طب خش الحمام ولما تطلع كلم اختك واعتذر لها، دخلت الحمام وطلعت اتصلت على سهير اختي واعتذرت لها، زعلت شوية ولكن بعد مفاوضات ومحايلات وافقت تبات عندنا، قلت لها خلاص لما أخلص مشواري في دمنهور مع عمتي هروح اشوفك في البيت.

دخلت صالون البيت عشان ألاقي عمتي مالقيتهاش، ولا الحاجة رتيبة ولا الحاجة نواعم، روحت لأوضة الحاجة نواعم لقيتها قاعدة على سريرها، طلعت للأوضة التانية خبطت ع الباب
ردت عمتي: مين؟
قولت أنا معاذ، قالت استنى شوية يامعاذ انا والحاجة رتيبة قاعدين شوية عاوزاني في كلمة سر أخلص واجي لك، البس وجهز نفسك عشان هنسافر على طول
قولت في عقل بالي: عمتي بتكدب أولا لأن أسرارهم كلها معايا، ثانيا طالما كذبت يبقى فيه حاجة، روحت عند الباب لقيته مقفول بالترباس من جوا، كان البيت كله فاضي، والعيال نزلوا يلعبوا تحت كلهم، قولت مفيش غير شباك الحمام عشان اعرف بيعملوا ايه جوا، أصل شباك الحمام مقابل لأوضة عمتي بيتهم كان كبير وتصميمه تصميم فلاحي

وفعلا دخلت الحمام وفتحت الشباك لقيتهم الاتنين ع السرير نايمين فوق بعض، بس ما شوفتش حاجة تانية غير كدا، عرفت وقتها ان هما بيتساحقوا، كانت عمتي فوق والحاجة رتيبة تحت، انتهزت الفرصة وقولت عقبال ما يخلصوا أكون انا كمان خلصت مع الحاجة نواعم، بس دي ما تعرفنيش أخليها تسخن معايا ازاي، قولت مفيش غير حل واحد ودا يتوقف انها إذا كانت نايمة ولا لأ، فعلا روحت لقيتها نايمة في سابع نومة، دخلت على طراطيف صوابعي قفلت الباب من جوا بالترباس وطلعت ع السرير جنبها، لقيتها نايمة بجلابيتها الحرير الشفافة اللي مبين كل مفاتنها كان جسمها حلو رغم سنها الكبير.

جيت على أول السرير رفعت جلابيتها لفوق كانت لابسة كلوت احمر، ودي مش عادة ان واحدة عجوزة تلبس احمر، فهمت انها ممكن تكون مهتمة بنفسها، وهي الصراحة اللي يشوفها يقول فعلا انها مهتمة بنفسها أكتر من نسوان جيلها، رفعت طرف الجلابية وقولت: اعقل يامعاذ الست دي لو حست بحاجة هتقولها، دا ما تعرفكش، وساعتها مش هاتخش بيت عمتك تاني، قولت احسن حل أطلع فوق.

طلعت فوق على بزازها اقفش فيهم، كانوا كبار قوي، طلعت بزها اليمين من الجلابية ، والجماعة العواجيز دول ما بيلبسوش برا، فضلت أمص في حلمة بزها واغوص بوشي كله في صدرها، ومن حلاوة بزازها زوبري وقف جامد، قلعت البنطلون وطلعت فوق حطيت زبي على شفايفها وفضلت أحركه يمين شمال يمين شمال يمين شمال، وانا في قمة السخونة آآه آه هاجيبهم انتظرت شوية ، نزلت تحت المس زبي لوراكها وفضلت أمشي زبي على جسمها فوق وتحت، طلعت تاني حطيت زبي في بوقها، وبإيدي اليمين أقفش بزازها وبصوابعي أهيج الحلمة

مجهودي ماطلعش بلاش، فعلا لقيتها بتتنهد يعني سخنت، اتجرأت قومت حاطط زبي بين بزازها الكبار أدخله واطلعه أدخله واطلعه أدخله واطلعه، وكل ما ادخله جامد أقوم ملمس التومة لبقها، كانت بزازها حلوة وطرية أوي، سخنت وهجت ع الآخر، اتجرأت ونزلت على كسها أحك فيه من فوق بإيدي، لقيتها بتضم وراكها على إيديا عرفت انها مستمتعة، تجرأت أكتر نزلت الكلوت بس مش أوي ودخلت صوابعي في كسها لقيتها بتقول آآآآآه آه مين مين؟ قولت أنا المرحوم ههههههههههه كنت عاوز اقنعها انها بتحلم، لقيتها صدقت: قالت فينك ياابو احمد، ضحكت في سري واضح ان ابو احمد دا هو المرحوم.

ولقيتها مرة واحدة قامت تحرك وسطها وتندمج مع صوابعي، قررت امثل دور المرحوم بجد، قلعت لها الكلوت خالص ونزلت ألحس في كسها وهي آآه آه آه كانت شهوتها مش عالية بحكم سنها، قولت أخلص بسرعة عشان عمتي في الأوضة التانية ما تظبتنيش، دخلت زبي في كسها وقعدت أنيك انيك كان كسها واسع ومترهل، ومع ذلك زوبري كان كبير يستحمل المغارة دي، حسيت بمتعة لا تطاق، نكتها في الوضع الطبيعي وانا برضع صدرها، رفعت رجلها لفوق ودخلت زوبري، وهي علت صوتها، قولت لها: وطي صوتك ياام احمد الاموات هايسمعونا هههههه سخنت أوي وشدتني عليها تبوسني في كل حتة ومن شدة هيجاني نزلتهم في كسها، ما سابتنيش عمالة تحرك وسطها حتى بعد ما زوبري نام.

قولت لها اسيبك بقى ياام احمد عشان الملايكة عاوزني رايح اتحاسب ههههههه

نكمل في الجزء القادم

الجزء الحادي عشر

لبست هدومي بسرعة وطلعت لقيت عمتي والحجة رتيبة لسه في الأوضة، قولت هما للدرجة دي سخنانين؟ خبطت على الباب ما حدش رد، خبطت للمرة التانية برضه ما حدش رد، قولت هما ماتوا والا إيه؟ اللي عملتوا في الولية نواعم هايطلع على عمتي؟

جريت بسرعة دخلت الحمام لقيتهم نايمين في حضن بعض، قولت ما بدهاش، أنا لو فضلت أخبط ع الصبح مش هايسمعوني، واضح انهم استريحوا وناموا، مشيت ناحية الباب ورجعت لورا وقومت زقه بكتفي كسرت الترباس من جوا، دخلت ولجل حظي كان فيه ترباس تاني كبير، قفلته عشان ما حدش يشوف المشهد، وقفلت كمان باب الأوضة عشان اللي في الحمام ما يشوفش حاجة.

طلعت ع السرير جنبهم كانوا نايمين بهدومهم، لكن صدر عمتي مفتوح وباين الجزء العلوي من بزازها اللي بنسميها في مصر ال 8، ورتيبة كان صدرها مفتوح ع الآخر وبزها الشمال طالع بره، سخنت ع المشهد، ورغم اني لسه نايك الحاجة نواعم بس قوة المشهد حكمت، قربت من بز رتيبة الظاهر وقعدت امص الحلمة، وفي نفس الوقت إيدي بتلعب في بزاز عمتي، لقيت رتيبة بتتأوه وتوحوح أحححححححح وراحت واخدة صوابعي تحطها في بقها، وقالت بحبك ياسماسم، قولت انا معاذ، اتفاجأت وفنجلت عنيها، بس رجعت لوعيها بسرعة ، شاورت لها هسسسسسسس لفيت نفسي وعملت مع رتيبة وضع 69 بقىت نايم فوقها عكس زبي في بوقها وانا بلحس كسها آآآه آآآآآآه بقيت افتح كسها وابل صباعي وادخله وهي تتأوه بصوت مكتوم، دخلت صباعين مرة واحدة وبعدين 3 صوابع وهي تزيد في النشوه أححححححححححححححوه أاأأه

فجأة ليت اللي بينام فوقي كانت عمتي صحيت قعدت تحك كسها في طيزي، وانا متفاعل معاها، قومت على طول عدلت عمتي وقررت انيكها بين بزازها زي ما عملت مع حماتها من شوية، دخلت زوبري بين بزازها الكبيرة أوووووووووف آه آه بزازك حلوة أوي ياعمتي أه أه أه بزازك مشتاقة لزوبري أه أه، ردت عمتي: نيك ياميزو آه نيك عمتك في صدرها ياميزو آآآه.

عدلتهم هما الاتنين وضع فرنساوي بقت الحاجة رتيبة على اليمين وعمتي ع الشمال، دخلته في كس عمتي وبإيدي اليمين ادخل صوابعي في كس رتيبة، زادت شهوتي وقعدت انيك بسرعة وبعنف ، كانوا الاتنين نسوان على حق، صحيح كبار بس جسمهم نار وسخنين في الجنس أوي، روحت مبدل دخلته في كس رتيبة وإيدي الشمال بتلعب في كس عمتي، وفضلت حوالي 10 دقايق أنيك دي شوية ودي شوية، كانوا ساعتها كل واحدة نزلت ييجي 3 مرات، بس عمتي اللي كانت سخنة أكتر وكانت ترجع بطيزها لورا وانا بنيكها لحد ما قربت انزل قولت: هاجيبهم ياعمتي قالت: هاتهم على بزازي ياحبيبي، قولت: هاجيبهم على بزازكم الاتنين اعدلي نفسك يارتيبة بسرعة، عدلوا نفسهم ع السرير وبقوا راكزين على ركبتهم وانا وقفت ع السرير بينهم الاتنين أجلخ زبي لحد ما نزلت أول مرة على بزاز رتيبة ونقلت الباقي على صدر عمتي.

وقعت على ضهري فوق السرير من كتر المجهود، نايك 3 نسوان في ربع ساعة، وكلهم خبرة أنا اللي صغير، خدوني الاتنين في حضنهم ولقيت عمتي جابت فوطة ومسحت زبي وقعدت تمصه تاني، قومت شده بالراحة وقايم لابس هدومي وداخل الحمام.

شوية طلعوا من الأوضة الاتنين وانا قعدت في الصالون ولعت سيجارة، ودخلت المطبخ اعمل كوباية شاي، لقيت الحاجة نواعم حماة عمتي بتنده عليا على باب المطبخ، والنبي يابني اعملي فنجان قهوة ، قولت انتي صحيتي ياحاجة؟ قالت من شوية بس اعملها سادة عشان عندي السكر، قولت لها بس القهوة فين فوق عندك ع اليمين، عملت فيها عبيط، تعالي وريهولي عشان ما اعرفش، دخلت تجيب لي القهوة وفكرت اتحرش بيها، قولت لنفسي اعقل يابن الجزمة المرة دي صاحية، المرة اللي فاتت كان المرحوم، طب المرة دي هيكون مين، صراحة ما قدرتش امسك نفسي وهي بتجيبهم عديت من وراها متعمد وحكيت زوبري في طيزها، كانم طيازها كبيرة وملبن حسستني بالشهوة من جديد.

لكن ولسرعة اللي عملته ما أخدتش بالها ، نزلت القهوة فعلا وعملتها ودخلنا كلنا ع الصالون، واحنا قاعدين دار هذا الحوار.

الحاجة نواعم: أما ياسماسم حلمت حلم دلوقتي عمري ما شوفته
عمتي: خير ياحماتي
نواعم: المرحوم جالي في المنام
عمتي: وبعدين وصاكي بحاجة
نواعم: آه لأ بس لأ مش عارفة ومش فاكرة
ارتبكت نواعم وماقالتش إن المرحوم ناكها اللي هو انا هههههههههه
نواعم تاني: بس طبعا وصاني عليكم وقاللي خلي بالك ياام احمد من سمساسم دي ست غلبانة وتستاهل كل خير
عمتي: **** يرحمك ياحاج ابو احمد كنت مالي علينا البيت

شربنا الشاي ولبسنا، أول حاجة عملناها روحنا الحاجة رتيبة دارها، وأخدت عمتي سافرنا دمنهور، وهناك عند بنتها استقبلونا أحسن استقبال، واحنا قاعدين نحل المشكلة رن جرس المحمول، أيوة يامعاذ انت جاي إمتى؟ كان صوت اختي الكبيرة سهير، قولت: هاخلص واجي مسافة السكة، انا دلوقتي هاركب وجاي ياأم مازن، ولاحظت إن عمتي في القعدة عمالة تكبرني واني أنا الكبير بتاعها، وقتها لازم أملي مركزي عشان أثبت لها فعلا إني الراجل بتاعها، بقيت بحاسب على كل كلمة اقولها، كلمة واحدة أصغر أنا واصغر عمتي، لحد ما حلينا المشكلة ، وروحنا
” حصريه علي موقع نســوانجي من تاليف صمت المـعاني ”
واحنا في الطريق راكبين الميكروباص كانت عمتي لازقة فيا جامد لدرجة ان اللي قاعد ورانا يشك انا احنا متجوزين رغم اني سنها أكبر مني 3 مرات أنا 20 سنة وهي 60 وصلنا البلد الساعة 7 أذان العشاء، روحت عمتي وانا روحت بيتنا ونكمل الجزء القادم

الجزء الثاني عشر

وصلت بيتنا الساعة 7 بالليل لقيت نور الشقة طافي، فما حبيتش ارن الجرس عاود أزعجهم ليكونوا نايمين، قولت افتح بالمفتاح وفتحت لقيت الباب اتفتح معايا عادي، كانت الصالة لسه ضلمة، ولعت النور بتاع الصالة لقيت نادية بنت اختي نايمة على كنبة الأنتريه.

فتحت كل حجرات الشقة عشان أشوف مراتي واختي الكبيرة سهير مالقيتهومش، صحيت نادية وبسألها قالت: نزلوا السوق يشتروا أكل، كانت نادية في قمة جمالها، عندها 14 سنة ولكن فيها انوثة طاغية، دخلت المطبخ اعمل كوباية شاي من صداع الطريق لقيتها داخلة ورايا: مش عاوز حاجة ياخالو؟ البنت جميلة جدا وانا في موقف ممكن يستغله أي واحد إنه ينيك بنت اخته عقبال ما احته ترجع من السوق، لكن العملية ما تسلمش دي لسه بنت صغيرة وممكن تفضحني، خطرت في بالي فكرة جهنمية، قولت: شكرا يانادية انا هعملك شاي معايا، وعملت لها شاي وروحت مطلع المنشط الجنسي بتاع سامية، كنت عارف هي بتخبيه فين، عبارة عن شريط صغير زي بتوع منع الحمل، لكن تأثيره رهيب، عملت الشاي ووضعت فيه حبايتين مرة واحدة وقلبت السكر عشان يتفاعل وقدمت الشاي لنادية.

جلسنا على كنبة الأنتريه وفتحنا التلفزيون ، كان منظر نادية يهيج، لابسة عباية مطرزة ع الصدر وبزازها مش كبيرة لكن كل ما ترفع رجلها لفوق الكنبة يظهر ساقيها الناعمة وشديدة البياض، أخدتني الهوة وصرت أبلع ريقي من المنظر، لحد ما لقيت نادية بتبص لي وتبلع ريقها وقالت: استأذن انا بقى ياخالو انا داخلة انام عقبال ما امي تيجي، عرفت ان الشهوة وصلت كل حتة في جسمها لكن خجلانة وعاوزة تهرب من الموقف، قلت: اتفضلي وهي لسة قايمة تعمدت اعمل معاها حركة، وهي قايمة روحت واقف قصادها ليصبح وشها قصاد زبي بالضبط وراحت خابطة فيه ببقها، جات تقوم قمت زاققها منيمها على الكنبة، قامت بتقولي: إوعى بقى ياخالو، قولت: مش هاوعي لما تجاوبيني على سؤال واحد.

قالت :سؤال ايه؟
قلت: انتي شوفتنيني وانا بنيك امك؟
قالت: عيب ياخالو ما حدش يعمل كدا
قمت مقرب منها شوية وباصص في عنيها جامد وبنظرة طويلة لقيتها بدات تغمض عنيها وترجع لورا
قولت : انتي أجمل من امك يانادية وأي شاب يتمناكي، وانا بحبك وبحمل بيكي طول الليل، وكل ما بزود في الكلام تتعدل على الكنبة وتروح في النوم أكتر
وهي مغمضة سمعتها بتتنهد قربت إيدي من وشها وفضلت أحسس على رقبتها، وبصوابعي ألعب ورا ودانها، راحت في دنيا تانية، قمت مقرب بجمسي أكتر ورافع رجليها من تحت العباية على رجلي، وحضنتها وقومت بايسها بوسة مشبك، اندمجت معايا وانا ببوسها سحبت إيدها لتلمس زبي، وكان واقف زي الحديد، لمسته وقعدت تلعب فيه بالراحة ، قومت فاكك سوستة البنطلون ومطلعه كان لزج جدا وبينزل سائل ابيض من كتر الشهوة، أول ما لمسته ما صدقتش نفسي البنت جميلة جدا وبتلمسه بحنان غير متناهي، وهي سخنة أكتر من امها وسامية مع بعض، وكان واضح انها رومانسية

لكن فجأة رن جرس الباب، يانهار اسود دا وقته ؟ قومت شايل البنت ورايح بيها على أوضة النوم جري مغطيها في السرير وقافل عليها وطلعت افتح، لقيت سامية مراتي واختي سهير، حمد **** بالسلامة ياجماعة، دخلوا من الباب وكان معاهم حاجات كتير، أخدتها سهير ودخلت المطبخ، وسامية حطت اللي في إيدها ودخلت أوضة نومها اللي فيها نادية، دخلت نادية ومطلعتش، وانا دخلت ورا سهير وانا في قمة الشهوة من اللي حصل مع بنتها، وهي بتحط الحاجة على الأرض اتحرشت بيها ولزقت زبي في طيزها، كانت لسه بملابس الخروج جيبة وبلوزة، وانا لازق فيها من ورا قامت وانا عمال بحرك زبي في طيزها يمين شمال وقدام وورا، وبإيدي من قدام فتحت صدر البلوزة وعمال بلعب في بزازها

بحبك ياسهير آآآه قالت: وانا بحبك ياميزو أمممممم آآه نيك ياحبيبي آآه ، قومت لافف وشها ليا وانا كن كتر الهيجان خلاص هجيبهم على نفسي، قولت لها عاوز ارتاح ياسهير، نزلتها على الأرض وركزت على ركبها فكيت سوستة البنطلون وطلعت زبي، وهي بتفك زراير البلوزة وطلعت بزازها، وهووووووب رشقت زوبري بين بززاها وقعدت انيك انيك انيك آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه كانت متعة آآآآآآآآآآآه أممممممممممممممممممممم بزك حلو أوي ياسوسو، وهي مندمجة ماسكة بزازها الاتنين وبتحركهم على زبي وبتلحس التومة، ما قدرتش امسك نفسي كنت سخنان على آخري، وجيت قربت انزل قومت مقومها وراشق زبي في كسها من فوق الهدوم وإيدي من ورا على طيزها آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآآآآآآآه جبتهم على الجيبة من الخارج وصار لبني مغرق هدومها

راحت على طول غاسلة الجيبة وقافة زراير البلوزة وانا قعدت على كرسي المطبخ، وبعد ما خلت جات اختي قاعدة على رجلي وبتبوسني بوسك مشبك مثيرة، وتدخل لسانها في بقي وتلعب في وشي ورقبتي، عرفت انها لسه سخنة، شديتها من إيديها وقولت لها تعالي، قالت رايح على فين؟ قولت : تعالي بس، وروحنا على أوضة النوم وكنت متوقع المشهد.

أولا: نادية بنت اختي سايبها وهي في قمة شهوتها ومفعول المنشط الجنسي في عز نشاطه، وسامية مراتي لا يمكن تفوت فرصة زي دي، وصدق توقعي، لقيت نادية نايمة على ضهرها وسامية جايبة الزب الصناعي وبتنيكها في الوضع الطبيعي، والبنت الصغيرة كانت تعبانة ع الآخر، صرخت أختي في مراتي، سامياة ساماييااااااه إوعي قومي، وشدت مراتي وراحت حاضنة بنتها من كتر الخوف وفضلت تعيط، وقالت : بقى كدا ياسامية تعملي كدا في بنتي، أنا هقوم البس وامشي.

وانا عشان اغير المشهد واسيطر على اختي عارف انها شهوتها عالية ، واللي حصل في المطبخ خلاها سخنة نار، وكمان نادية مستسلمة تماما من أثر الحباية

روحت لسامية وقعدتها ع الأرض وخليتها تركز على ركبها، وقومت مطلع زبي، أول ما سامية شافته قعدت تمص فيه واحنا الاتنين بنبص لسهير ونادية في نفس الوقت، كانت سامية بتمص لي زبي وبلعب في بزازها من تحت، كانت جاهزة سامية بالبيبي دول الاحمر بتاع جوازنا، واطلع زبي واخبطه في وشها، قامت نادية ع الأرض موطية على طرف السرير، بقى وشها لاختي وبنتها وطيزها لي، جيت من ورا ومدخله في طيزها آآآآآآآآآآآآآآآآآه ياحبيبي نيكني يامعاذ أممممممممممممممممم أوف أه، وهي تحرك طيزها يمين شمال، هيجتني بكلامها وحركاتها قومت مدحله جامد وصامت صرخت آآآآآآآآآآآآآآآه بالراحة يامعاذ وصوتها انخفض مرة واحدة بما يدل ان شهوتها متيقظة ،بالراحة يامعاذ آآآآآآآآآآه بالراحة كماااااااااان آآآآآآه

المشهد أثر في اختي وبنتها لقيت نادية بنت اختي بتلعب في وراك امها، بصت امها ليها وتبص لي، وكأنها مترددة، وأول ما وصل المشهد لهذا الحد قررت احسم الموقف، طلعت على السرير قولت لاختي: ما تتردديش، قالت بس دي بنتي، قولت : ما تترددييييييييييش، وانا واقف ع السرير روحت بزبي في وش اختي مدخله في بقها وبقيت ماسك في شباك السرير الكبير، دخلته وهي قاعدة تمص تمص، سحنت وقامت سابت بنتها خالص واتفرغت لزبي، في نفس الوقت سامية لبست الصناعي تاني وراحت تنيك نادية، لكن المرة دي وضع فرنساوي، وانا عدلت اختي نفس الوضع.

بقى المشهد كالتالي، أنا بنيك في اختي الكبيرة سهير وضع فرنساوي، وجنبنا مراتي بتنيك بنتها نادية وضع فرنساوي بالصناعي، وانا بنيك اختي بقى صباعي في طيز سامية من ورا، سامية عليت بصوتها من كتر الشهوة آآآآآآآآآه دخله أكتر يامعاذ، واحتي تحت مني بتكتم صوتها وكأنها لسه محروجة من بنتها، بينما بنتها رايحة في دنيا تانية من أثر الحباية، كنت بلاحظ إن اختي ما شالتش عينها عن بنتها، حبيت اغير ، جبت سامية تنيك اختي بالصناعي، وانا روحت عشان انيك نادية، وأول ما شافتني أختي هاعمل كدا، اترجتني : بلاش يامعاذ بلاش أرجوك خلينا لحد كدا، قولت: ما تتردديييييش، وقومت بايسها من شفايفها وغيرنا الوضع فعلا، بقيت انا بنيك نادية وسامية مراتي بتنيك أختي الكبيرة بالصناعي.

كان كس نادية ضيق ولكن جسمها كان مربرب أوي ووشها زي القمر شبه الممثلة دينا فؤاد بالضبط، ومن حلاوة كس نادية مامسكتش نفسي من المتعة آآآآآآآآآه آآه أوووووووووووووه أوف أوف آآآه واختي من ماقدرتش برضه تمسك نفسها آآآآآآآه نيكيني ياسامية أحوووووووووووو أحححححححححح كمان ياسامية روحت نازل وانا بنيك نادية روحت معدول وخبطت على طيز سامية مراتي تطلع فوق بزبها على وش سهير، وقعدت الحس كس سهير وهي بتمص زبي مراتي الصناعي من فوق، كانت نيكة عائلية ممتعة ومفيش ثواني إلا واحتي جابت شهوتها في بقي وحسيت بطعم لبنها الجميل، عدلت نادية وطلعتها فوقي وجات سامية تنيكها في طيزها، وفعلا دخلت زبي في كس نادية من تحت وسامية مراتي بقت تنيكها في طيزها من فوق

ومفيش ثواني إلا ونادية بدأت تصرخ آآآآآآآآآآه أععععع أه أوف نيكني ياخالو آآه خالووو خالو نيكني ياخالو نيكيني يامرات خالي آآآآآآآآه وراحت جايبة شهوتها ونايمة على صدري من كتر التعب، وانا روحت عادل سامية وقلعتها الصناعي ونايكها بالوضع الطبيعي، فضلت انيك مراتي نيك رومانسي بالوضع الطبيعي أكتر من ربع ساعة بعد معركة مع اختي وبنتها، لحد ما جبناهم مع بعض

سبتهم نايميين كلهم ع السرير ودخلت استحمى، وشربت سيجارتين، وشغلت التلفزيون ومددت ع الأنتريه انام لحد النهار ما طلع..

[/center]
الجزء الثالث عشر

صحيوا كلهم من النوم أختي وبنتها ومراتي، ولا كأن حصل حاجة امبارح بالليل، لكن نظراتهم لبعضهم أصبح فيها نوع من الحياء، الظاهر إن لسه ما أخدوش ع الوضع الجديد، أو لسه غير مصدقين لما يحدث.

قعدنا نفطر كلنا ولبست أنا واختي وبنتها وطلعنا على الجامعة نقدم لنادية بنت اختي، وهناك كان فيه زحمة على التقديم، اخدت سهير ونادية قعدتهم على الكافتريا وروحت انا هاجم وسط الزحمة وفي إيديا ورق التقديم، خلصت المهمة ورجعت لقيت اختي ونادية بنتها داخلين في خناقة مع شباب، واتضح انهم اتعاكسوا، دخلت اتكلم الأول مع الشاب اللي عاكسهم طلع ما بيفهمش، وراح جر شكله معايا، اتخانقنا وكنت لوحدي، بينما الشاب كان معاه اتنين، في النهاية خدت علقة منهم وبعد ما الناس فضت المشكلة سهير ونادية قعدوا يعيطوا، شوية واحد جاب لهم تاكس وقال خدوه روحوه واكشفوا عليه، ركبنا التاكس وانا مهدود حيلي من الضرب.

قلت لهم خدوني ع البيت مش عاوز دكاترة أنا كويس، كلها شوية كدمات بسيطة، وأول ما وصلت البيت نيموني على كنبة الانتريه، ولما سامية مراتي شافتني قعدت تزعق : إيه اللي جرا لك يامعاذظ حصل له إيه؟ مين اللي بهدله كدا؟ وانا مش عاوز ارد ، وراحت سامية معيطة، قولت لها ما تخافيش دول كانوا شباب بيعاكسوا سهير ونادية بس انا ضربتهم وبهدلتهم ههههه وقومت ضاحك راحت سامية ونادية وامها ضاحكين هما كمان، قلبت القعدة هزار بدل الغم اللي كنا فيه.

شوية وسهير وبنتها استأذنوا يروحوا وفعلا لبسوا هدومهم ومشيوا، قعدت مع سامية قالت لي: أنا عاوز أكلمك في حاجة
قلت: خير
قالت فيه واحدة قريبتي في الشرقية ماشوفتهاش من سنين وعاوزة أشوفها
قولت: قصدك إيه؟
قالت: عاوزة أسافر الشرقية
قولت: طبعا وهتباتي هناك؟
قالت: طبعا دا المشوار بعيد
قولت : موافق بس هي ليلة واحدة
قالت: دي واحشاني قوي يامعاذ وفيه قرايب ليا هناك عاوزة أشوفهم
قلت يعني عاوزة إيه؟ قالت : هبات 3 أيام أسافر بكرا الصبح يوم الثلاثاء وهاجي لك الجمعة
كنت ساعتها تعبان وعاوز أستريح من معارك النيك اللي حصلت لي بعد الدخلة، قولت فرصة استريح واشوف نفسي اليومين دول

وصحينا تاني يوم سامية لبست هدومها وسافرت، شوية اتصلت بيا ع المحمول اختي الكبيرة سهير وقالت لي إنها عاوزاني أروح أبات معاها ليلتين، استغربت هي لسه ما شبعتش من اللي حصل؟
قولت لها: خير فيه إيه ياسوسو؟
قالت: نادية هتبات بره ليلتين عند واحدة صاحبتها ومازن شغال بالليل ومطبق 3 ورديات، ومفيش حد معايا وخايفة أنام لوحدي
قولت في سري : ما هي زاطت بقى، يعني اليوم اللي ارتاح فيه من سامية ألاقي اختي؟
قومت قايل لها: حاضر ياام معاذ أنا جاي لك دلوقتي
لبست هدومي وسافرت اسكندرية لاختي أبات عندها، وفي الطريق اتصلت بيا امي وقالت لي إني لازم أروح لسهير عشان أبات عندها ليلتين، قولت: حاضر ياأمي أنا مسافر دلوقتي.

وصلت شقة أختي في اسكندرية ودخلت لقيت واحدة كبيرة ما اعرفهاش، سلمت عليها: اهلا وسهلا، قالت اهلا بيك ياأستاذ، قولت ما تشرفناش مين المدام؟
ردت سهير: دي ناهد صاحبتي عرفت إني لوحدي جات قعدت معايا
قولت: وعندك أولاد يامدام ناهد؟
ردت وقالت: أيوة معايا 3 الكبير إسمه علي
قولت :حاضر ياام علي

كانت ناهد عندها حوالي 40 سنة أصغر من اختي بخمس سنين، لكن جسمها مليان وقصيرة وتخينة شوية مش زي اختي، لكن بزازها كبيرة قوي لدرجة اني كنت شايف حلمة بزها من العباية الواسعة اللي لابساها
شوية رن الجرس وكان واحد طلع جوز ناهد
قلت: اتفضل يابو علي
قال: لا شكرا نادي لي ام علي لو سمحت
دخلت ناديت لناهد جوزك بره ع الباب
استأذت وفضلوا يتكلموا شوية، ورجعت ناهد وقالت: خلاص ياام مازن أنا هستأذن دلوقتي وأجي لك بالليل
استغربت تيجي بالليل ليه وانا مع اختي؟
لقيتهم بيغمزوا لبعض، مافهمتش حاجة، وفعلا لبست الطرحة بتاعتها والجزمة ومشيت ناهد مع جوزها

قربت من اختي سهير وقولت لها: إيه الحكاية بالضبط جوزها ما ارضاش يدخل ليه، وليه غمزتي بعنيكي لناهد؟
قالت: دي قصة طويل ابقى احكيهالك بعدين
قولت: لازم اسمعها دلوقتي
قالت: مصمم
قولت أيوة
قالت: جوزها كان عرض عليا الجواز بعد المرحوم وانا رفضت، مش عشان كارهاه ولكن مش عاوزة اتجوز بعد المرحوم، وحلفت ما راجل يدخل عليا بعده
بص لها بابتسامة خفيفة
قالت: لأ إنت حاجة تانية ياميزو، وخدتني في حضنها وقعدت تملس على شعري وضهري
رجعت لورا وسألتها: طب وناهد عرفت انه كان عاوز يتجوزك؟
قالت : إذا كنت ناهد نفسها اللي كلمتني وعرضت عليه اتجوز جوزها
ضحكت ههههههههه طب وبعدين؟
قالت: ولا قبلين من يوميها وهو ما بيرضاش يدخل شقتي رغم إن مراته ناهد صاحبتي الروح بالروح، وناهد فضلت زعلانة شوية مقاطعاني لغاية ما صالحتها
قولت: تزعل منك عشان ما اتجوزتيش جوزها هههههه
قالت: آخر زمن دا كمان ما بيغيرش على مراته، وهو كان شايفها قاعدة بالعباية معاك وكاشفة شعرها ورقبتها ما قالش حاجة
وكمان عمل حاجات
قولت: عمل إيه؟
قالت: كان بيتحرش بيا لما أزورهم في شقتهم، وساعات كان بييجي يتجسس عليا في البيت وانا بغير هدومي، وكان بيطلع في شقة الجيران اللي قصادنا أصلهم يعرفوه.
قولت: الصراحة عنده نظر هو حد يشوف الجمال دا كله ولا يتحرش بيه، دي انتي قمر الدنيا كلها ياسوسو
قالت: يابكاش وكمان ما بتغيرش عليا
قولت: انا بغير عليكي من بنتك نفسها، لكن اللي عمله جوز ناهد دا فعلا مش مفهوم، طالما عاوز يتجوزك كدا وملهوف عليكي وانتي رافضة سامح ليه لمراته تيجي تزورك؟
قالت: هي اللي ضغطت عليه لأنها عارفه إنه نسوانجي
قولت: اللي يعيش ياما يشوف

الجزء الرابع عشر

غيرت هدومي واستحميت من عرق الطريق وطلعت كانت اختي مجهزة العشا، سألتها : أمال نادية راحت فين بالضبط؟ قالت: راحت الشرقية عند واحدة صاحبتها
اتصدمت: الشرقية؟
افتكرت على طول إن سامية مراتي كمان راحت الشرقية وهتقعد 3 أيام، بدأ الفار يلعب في عبي، وعلى طول ترجمت اللي بيحصل إن سامية ونادية مع بعض ولكن فين معرفش، وطالما الاتنين قالوا الشرقية يبقى دا تمويه ورايحين منطقة تانية.

قطع تفكيري صوت التليفون الأرضي: أيوة ياسهير أنا ناهد وعيانة أوي تعالي لي بسرعة، ردت سهير وقالت: حاضر جاية دلوقتي، قفلت السماعة وقالت لي: البس وتعالى معايا يامعاذ عشان ناهد عيانة يمكن نحتاج حاجة من بره تطلع تجيبها لنا، لبسنا وطلعنا احنا الاتنين كانت شقة ناهد مش بعيدة عن شقة اختي ، حوالي 5 دقايق بالتوك توك، وصلنا ورنينا الجرس طلع طفل صغير عنده 8 سنين، عرفت على طول إنه ابنها، قولت : ماما فين ياشاطر؟ قال: جوه ، سلمت ع الواد اختي وقعدت تهزر معاه شوية ودخلنا، قعدت انا في الصالون واختي دخلت لها جوا لام علي اللي هي مدام ناهد.

سألت الطفل: أبوك فين ياشاطر قاللي في الشغل وزمانه جاي، لقيت الباب بيفتح وطلع هو كان معاه شنط صغيرة فيها فاكهة، أول ما شافني اتبسط وقاللي أهلا أهلا أستاذ معاذ، أمال فين اختك ام مازن؟ بصيت له كدا من فوق لتحت وقولت مع مراتك العيانة جوا، ساب الحاجة اللي في إيديه ودخل، شوية لقيت اختي بتنادي عليا، قولت ادخل اعمل ايه مع واحدة عيانة على سريرها وكمان معرفهاش، لكن طالما اختي اللي بتنادي لازم اروح يمكن فيه حاجة، دخلت فعلا لقيت ناهد نايمة ع السرير ومتغطية بملاية، وجوزها قاعد ع الكرسي واختي قاعدة ع السرير جنب ناهد.

قالت ناهد لسهير اختي روحي ياسهير اعملي لي اتغدا عشان جعانة قوي، طلعت اختي وطلع وراها أبو علي اللي هو جوز ناهد، ولمحت ابو علي من الباب وهو بيعطي فلوس لابنه وبيقول له انزل اشتري لنا حاجة من تحت، بقيت قاعد ع الكرسي وجنبي مدام ناهد ع السرير، ومفيش كلام بنقوله، قاعدين ساكتين، لقيت شكلي وحش قوي استأذنت وقولت هاروح استعد سهير في تحضير الغدا، وطلعت وعلى باب المطبخ لقيت صدمة ومشهد ما كنتش اتوقعه انه يحصل خصوصا في بيت ناهد، لقيت ابو علي بيتحرش باختي ويقفش لها صدرها وكسها من فوق الهدوم، واختي بتقاوم لكن مش عاوزة تعلي صوتها، قولت ادخل عليهم واضربه واخد اختي وامشي لكن حسيت بشهوة في زبي، وانتصب زوبري بسرعة الصاروخ ع المشهد، قولت بتعمل ايه يامعاذ انت عمرك ما كنت ديوث وبتحب اختك زي عنيك، وفجأة لقيت اختي اندمجت مع ابو علي وهو نازل فيها بوس وتفعيص

طلعها ع المطبخ ورفع لها العباية فوق ونزل لها الأندر وير وبدأ يلحس في كسها وبإيده التانية بيلعب في بزها الشمال،وهي تكتم صوتها ومستمتعة، افتكرت انها قالت لي عليه إنه بيتحرش بيها وإنه بني آدم قذر، يعني ما بتحبهوش، لكن المشهد دا تفسيره إيه؟ دا دليل انها كانت بتحبه أو هي مستسلمة للشهوة، وكان المشهد حرك فيا مشاعر غريبة عمري ما حسيتها.

طلعت زوبري من السوستة وقعدت اضرب عشرة ع المشهد، قررت استغل الموقف روحت لمدام ناهد، كنت زي المجنون وقررت اتهجم عليها ولكن تراجعت خشية الفضيحة، ولكن اللي بيحصل في المطبخ دا مش فضيحة؟ المهم روحت لها وقولت لها: انتي بتحبي جوزك ياام علي؟
قالت : طبعا ومين ما بتحبش جوزها أبو عيالها
قولت: ولو عرفتي إنه بيخونك هتعملي إيه؟
قالت: بصراحة
قولت: مش عاوز غير الصراحة
قالت: أنا عارفة إنه بيخوني مع نسوان الحتة بحالهم ولكن ساكتة وبحبه، وبقول إنه نسوان الدنيا كلهم بيحبوه ويحسدوني عليه أكيد أنا الكسبانة
قولت في سري: آه يابنت الجزمة دا انتي ديوثة زي جوزك
قولت لها: طب مافركتيش مرة تخونيه؟
قالت وهي مكسوفة: بلاش الأسئلة دي وحاول ما تتعداش حدودك
قولت : بصراحة كدا جوزك بيخونك مع اختي في المطبخ
كانت هتصوت ولكن بسرعة نطيت ع السرير وقفلت بقها، وهمست لها في ودنها: دي الفرصة ياام علي انك تنتقمي من جوزك وتحسسيه انك ست الستات والدنيا كلها بتحبك، وانا بحبك ياناهد
حاولت تفك نفسها مني ولكن ماقدرتش لأني أقوي منها وكنت راكب فوقها بكل معنى الكلمة
كملت كلامي: أنا كمان بحب اختي وهيا كمان بتحبني وهي دي الفرصة عشان تغير عليا منك

لقيتها بدأت تسكت وتستسلم، لمست صدرها من فوق العباية وفكيت زرايرها من فوق، وطلعت بزازها الضخمة وصرت افرك لها في الحلمة، وكل ما افرك لها اكتر تغمض عنيها وتتأوه ، فتحت عنيها ووشها كله بقى أحمااااااااااار من شدة السخونة، فجأة قامت نازلة من ع السرير جري روحت هابش فيها من ورا وبوس في كل حتة، وهي بتقول: سيبني سيبني أرجوك عمري ما عملتها
قولت لها: وعشان عمرك ما عمليتها هافرجك على مشهد عمرك ما تتوقعيه انه يحصل في بيتك
اخدتها ع المطبخ وعلى باب المطبخ وقفنا وخليتها تشوف المشهد، كان جوزها أبو علي مطلع اختي سهير فوق المطبخ ومدخل زبه في كسها وعمال ينيكها ومطلع بزازها يرضع فيهم زي المجنون، كانت هاتتكلم قومت قافل بقها بإيديا، شوية لقيت إيدها بدأت تسحب على زبي من تحت اللي كان واقف أصلا، عرفت ان حصلها نفس اللي حصلي وانها شعرت بمشاعر الدياثة الجميلة، لفت وشها ناحيتي وقامت مطلعة بزازها وقالت لي: ارضع بزازي يامعاذ، كان صدرها ضخم أول ما طلعته اتجننت قومت هابش فيه بكل قوتي وصرت الحس واعض وامص فيه بكل قوة، كانت بزازها ناعمة وهي بتقول آآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآه كمان يامعاذ أوووووووووه آآآآآآآآآآآآه، وانا بقولها: بزازك حلوة قوي ياام علي، إنتي أحلى ست في الدنيا

وع الواقف روحت عادلها بحيث وشها لاختي وجوزها وطيزها ليا، وقومت موطيها ورافع لها العباية ومقعلها الكلوت الابيض اللي لابساه، وبكل قوة رشقت زبي في كسها، واحنا كاتمين صوتنا لقيت صوت أختي طلع جوا المطبخ آآآآآآآه نيكني يابو علي زبك حلو آآآآآآآآه أي أي نزل ابو علي يلحس كسها وهي توحوح، قعد يلحس ويمص في بظرها وهي هاتتجنن.

قررت أغير الجو واصدم الجميع، وانا بانيك ناهد فرنساوي ع الواقف روحت زاققها في المطبخ داخلين سوا، قام ابو علي رافع وشه من على كس اختي ورجع لورا، واختي اتصدمت من المشهد نزلت من ع المطبخ، كل دا وانا عمال بنيك في ناهد مرات أبو علي، وعامل نفسي مش فاهم حاجة، ناهد عمالة تزق فيها، إوعى إوعى وانا عمال انيك فيها، اختي حطت وشها في الأرض ودارته الناحية التانية، وابو علي من كتر الصدمة قعد على كرسي المطبخ وبقه مفتوح يبصلنا كأنه شعر بالضياع، كل دا وانا عمال بنيك في مراته قدامه، قام مرة واحدة اتقدم ناحيتنا، مراته خافت قولت لها متخافيش، كنت واثق إنه راجل ديوث، وبالفعل أول ما وصل عندنا حسس على زبه وقام مطلعه وجه عند بق مراته وراح مدخله، وهي عمالة تفك نفسها منه لحد ما استستلمت وبدأت تمص في زب جوزها.

الجزء الخامس عشر

أصبح المشهد دلوقتي أنا بنيك مدام ناهد ع الواقف من ورا، وهي بتمص زب جوزها برضه ع الواقف، أما اختي سهير واقفة في آخر المطبخ مصدومة من المشهد، تركت مدام ناهد وروحت لاختي مقومها: ماتخافيش تعالي، حسست على إيديها وشعرها لكي تشعر بالأمان، واحنا واقفين بوستها بوسة مشبك، استسلمت وراحت إيديها على زبي، قومت موطيها ع المطبخ ورافع لها العباية ومدخل زبي في كسها.

بقيت بنيك اختي ع الواقف من ورا ومدام ناهد بتمص زب جوزها برضه ع الوقف، عدلت اختي ناحية ناهد وجوزها، بدأت تلحس لناهد من ورا، طلعت زبي من كس اختي ومدخله تاني برفق وبكل هدوء، وانا بدفع زبي جواها اتأوهت من كتر اللذة، روحت موقفها على حيلها ورايح بإيدي افعص في بزازها، وهيا في دنيا تانية آآآآآآه أووووووووووووووووووه، نيكني يامعاذ نيكنييييييييي آآآآآآآآآآه نيك اختك يامعاذ مش قادرة مش قادرااااااااااا آآآآآآآآآه، قام ابو علي سخن من كلامها وساحب زبه من بق مراته ومدخله في بق اختي، وفضلنا ع المشهد دا حوالي 6 دقايق لغاية ما اختي ساحت في النص.

أما ناهد راحت جابت سجادة وعلى أرضية المطبخ فرشتها ومعاها مخدتين كبار، عدلت اختي على السجادة في أرضية المطبخ، وسندت ضهرها بمخدة كبيرة منهم، وابو علي عمال ينيك في مراته جنبنا بالوضع الطبيعي

غيرت قومت رايح انيك ناهد وقام ابو علي عشان ينيك اختي، كل دا وضع طبيعي ، وانا عمال بنيك ناهد لقيتها بتبص لجوزها وهو بينيك سهير، قولت أمتعها واخليها تنسى الدنيا، رفعت رجليها فوق كتقي ومدخل زبي جامد في كسها لقيتها بكل حرقة أححححححححححححححح أأأأأه أححححححححح وهي عمالة تبص لجوزها، عدلتها وضع فرنساوي بقين بنيكها من ورا ع السجادة وهي بتمص بزاز اختي، وانا ع المشهد بدأت اسخن جامد روحت دافع زوبري في كسها شديد وانيكها أسرع وأعنف من كل مرة ، وما قادرتش امسك نفسي جبتهم في كس ناهد، اما ابو علي فكان واضح انه خبير بالستات ولسه ما نزلش، وعمال ينيك اختي بمهارة، وسهير مستمتعة معاه أوي

أنا زوبري نام ومش قادر اكمل ، لكن سخونة المشهد توقف الحجر، صحيت تاني وناهد عمالة تمص في زبي وتلحس اللبن اللي عليه، انتصب مرة أخرى ولكن هذه المرة حبيت اغير المشهد، خبطت على ضهر ابو علي وشاورت له الاتنين مع بعض، فهم انا عاوز ايه، نام ابو علي على ضهره واختي فوقه وضع الفارسة، دخلت سهير زب ابو علي في كسها، وانا من ورا روحت مدخل زبي في طيز سهير، وهي مستمتعة من كتر النيك، قامت ناهد واقفة ع السجادة وفتحت كسها ليا وبدأت الحس في كسها وهي أحححححححححححح آآآآآآه كانت سخنة أوي بنت اللذين، بينما اختي عمالة تتناك من اتنين وكأنها مش هنا.

كانت طيز اختي ضيقة أوي هيجتني جامد ، رميت نفسي على ضهرها وبدأت العب في بزازها الكبيرة ، اما ناهد نامت على ضهرها وسندته بالمخدة التانية وهي بتضرب سبعة ونص.

لكن فجأة مرة واحدة استرجعت شخصيتي وافتكرت إني مش ديوث، وان اللي حصل دا نزوة ومع إني كنت في قمة متعتي وقتها سحبت زبي من طيز اختي بسرعة وقومتها بكل عنف، ولبستها هدومها وغسلنا وشنا بسرعة، كل دا وناهد وجوزها ع الأرض مستغربين مما يحدث، أنا عملت كدا ليه، ومن غير كلام ولا سلام سحبت أختي من إيديها وطلعنا من الشقة، كانت سهير مستغربة، رايح على فين يامعاذ؟
قولت : مش ضروري تعرفي يالا بينا واياكي تيجي عند أبو علي تاني
روحنا على بيتها ودخلت أول ما دخلت قومت زانقها في الحيطة وقولت لها : بصي بقى أنا انام معاكي آه وبحبك آه لكن ماقبلش انك تكوني لراجل غيري، أنا بحبك أوي ياسهير، واللي حصل في بيت أبو علي دا كان غلطة مش عاوزين نكررها
سهير: كل يوم بتكبر في نظري يامعاذ بس عاوزة أسألك سؤال
قولت: اسألي
قالت: لما شوفت ابو علي بيتهجم عليا في المطبخ وبعدها ناكني ما تدخلتش ليه ونقذتني من إيده؟
قولت: كنت خايف الصراحة وحسيت وقتها بشعور جديد هو اللي خلاني أجيب مراته وانيكها قدامه عشان نبقى خالصين، لكن صدقيني الموضوع مش زي ما انتي فاهمة خالص
قالت: انت تعرف انه بسبب اللي حصل دا أصبحت ناهد غريبة عني ولا عمري أعرفها؟ علاقتي اتقطعت بيها يامعاذ
قولت: بالعكس العلاقة اتعمقت أكتر، الصداقة ياأختي لما تكون فيها أسرار بتبقى صداقة عميقة، وانتوا دلوقتي سركم مع بعض
قالت: أنا زعلانة من اللي حصل ومش عارفة هقابل ناهد تاني ازاي
قولت: اطمني ناهد هي اللي هاتجيلك ولكن المرة دي لوحدها، وبسبب شدتي ليكي من وسطيهم عمر ما أبو علي هاييجي لك هنا تاني

حضنت أختي ولكن المرة دي حضن كله حنان وأخوة جميلة كنت محروم منها خصوصا بعد ما علاقتي اتغيرت بأختي لجنس المحارم، يااااااااااااااااه حضن الأخوات جميل خصوصا لما يكون حضن برئ مافيهوش شهوة ولا غرائز، ولأول مرة أحس إن سهير أختي بجد.
نكمل الجزء القادم

الجزء السادس عشر

اتعشيت أنا واختي الكبيرة سهير وقعدنا نتفرج ع التلفزيون شوية وكل واحد دخل ينام في أوضته، وقبل ما انام فضلت افكر في اللي علملوه سامية مراتي ونادية بنت اختي، وياترى هلاقيهم فين وهاوصلهم ازاي؟

جات لي فكرة بنت جنية، أكيد عواطف صاحبة مراتي عارفة مكانهم، سامية وعواطف كانوا شغالين في فندق دعارة واحد في الغردقة واكيد لها صلة بناس هناك لغاية دلوقتي، طلعت المحمول وضربت رقم عواطف وسألتها عن إسم الفندق في الغردقة ولو تعرف ناس هناك ، ما رضيتش تقولي بحجة انها نسيت كل حاجة، ضغط عليها وهددتها إني أفضحها قدام جوزها باللي حصل في بيتها من يومين، وقولت انا معايا صور صورتها من غير ما حد يعرف، ضعفت وقالت لي الحقيقة وكانت صدمة.

سامية راحت الغردقة عشان تتناك من واحد خليجي هايدفع لها 10 آلاف دولار، كان عارفها أيام شغلها في الفندق وطلبها هي بالإسم، قفلت السكة مع عواطف بعد ما عرفت عنوان الفندق وقررت أطب عليها فجأة، لكن افتكرت إنها احتمال تكون واخدة نادية بنت اختي معاها، واستغربت هي ماسكة إيه على نادية عشان تقنعها تروح معاها الدعارة بالسهوله دي، والا ناديه أساسا شرموطة ولها في الكار المهبب دا؟ تخيلات كثيرة ودماغي سرحت لغاية ما غلبني النعاس ونمت.

نص الليل صحيت على سخونة في زبي لا مثيل لها، كانت اختي سهير مطلعة زبي من بنطلون البيجامة وعمالة تمص فيه، أول ما شوفتها سحبت زبي من بقها وروحت مولع النور، قولت لها: أنا تبت عن زنا المحارم معاكي ياسهير
قالت: وانا كسي قايد نار يامعاذ أرجوك ريحني
قولت: طب انا هاريحك المرة دي بس توعديني آخر مرة
قالت: تحت امرك ياحبيبي
قولت: بس بشرط
قالت: مش هانيكك ومش هادخله أنا هساعدك ع القذف بس
حطت وشها في الأرض وقالت :على إيه، ما انا ادخل الحمام واريح نفسي ولا الحوجة لحد، أنا بحبك يامعاذ حب الزوجة لزوجها ، إنت أخويا وجوزي في نفس الوقت، اتجمعت مشاعر الحب الأخوي والجنسي مع بعض، أنا شايفاك دلوقتي كل حاجة في حياتي.

طلعت بضهري ع السرير وخدتها في حضني وقولت: أنا كمان بحبك ياام مازن، لكن اللي بنعمله دا غلط فعلا، وانا عاوز اتوب في أقرب فرصة وبطل منك تساعديني، وكمان فيه موضوع مهم عاوز اكلمك فيه بس مش الليلة
قالت: خير
قولت: مش الليلة هتعرفيه في وقته
قالت: انت تامر ياحبيبي بس تسمح لي انام جنبك؟
قولت: تحت أمرك

نمت وبعد شوية بدات ترجع بطيزها ناحيتي لغاية ما طيزها لزقت في زبي، حسيت بسخونة شديدة وطيزها مربربة وحلوة، كانت لابسة بيجامة نوم لونها وردي فاقع، وكانت مبينة كل تضاريس جسمها، بدأت تحرك طيزها على زبي، لغاية ما نسيت الكلام والتوبة عن جنس المحارم قومت راشقه فيها جامد من فوق البنطلون وبإيديا عمال اقفش في بزازها، الظاهر كانت في وعيها، أول ما لمست صدرها قامت لافة وشها ناحيتي وراحت راكبة فوقي وعمالة تنزل وتطلع، وانا ببوسها بمنتهى الحرارة، كانت بتحك كسها في زبي من فوق الهدوم وقامت مطلعة بزها من فتحة صدر البيجامة وقالت لي: ارضع ياحبيبي آآآآآآآه مشتاقة لرضاعتك أوي ارضع ياميزو آآآآآه أمممممممممممم كمان كماااان أوي

سخنت جامد وقومت معدول ومنيمها على ضهرها ومخلعها البنطلون والاندر، وانا خلعت البنطلون والبوكسر، روحت رافع رجليها الاتنين لفوق وفاشخهم بزاوية 180 درجة، وقعدت الحس في كسها وهي توحوح تحت مني إممممممممم آآآآآآآآآآآآآآآآآآآه كمان الحس يامعاذ آآآه ومفيش ثواني لقيتها بتضم وراكها على وشي، وقتها عرفت انها جابتهم، فضلت الحس ما رحمتهاش وهي تتالم من كتر المتعة لغاية ما ضمت وراكها تاني على وشي، يعني جابتهم للمرة التانية، قومت مغير بقى عدلتها على بطنها وجبت مخدة السرير تحت وسطها وروحت راشق زبي في كسها من ورا، ونيمت بكل اعضاء جسمي عليها وقعدت انيكها، وبإيدي من قدام طلعت بزازها وادعكهم، كان بزها ابيض وجميل وكبير، والنيكة كانت ممتعة لغاية ما جبتهم في كسها.

قومت جايب فوطة مسحت زبي واعطيت لها الفوطة هي كمان تمسح ودخلت الحمام عشان اغسل وشي، وهي لبست البيجامة وفضلت نايمة مكانها، جيت من الحمام لقيتها نايمة قولت لها: سهير مش هاتروحي تنامي في أوضتك؟
قالت: انا هناك جنبك هنا يامعاذ
قولت: حاضر بس اعملي حسابك هانروح انا وانتي بكرا مشوار طويل يعني تنامي كويس
قالت: حاضر تعالى بقى في حضني عشان عاوزة انام وحضنك هو اللي هاينيمني

عدلت نفسي ع السرير ونكت على ضهري ومخدة كبيرة ورا دماغي، وأخدتها سهير في حضني، وبقولها: اقولك حاجة ياام مازن؟
قالت : قول
قولت: المرحوم كان معودك تنامي في حضنه؟
قالت: أيوة عشان هو عارفني بخاف من الليل، امال جايباك تبات عندي 3 أيام ليه؟
قومت حاضنها جامد ونايم خالص ممدد ع السرير أنا على جنبي اليمين وهي على جنبها الشمال، وروحت رافع رجلي فوق مشبكها في وراكها، وخدتها في حضني جامد ودراعي تحت راسها، لغاية ما نامت على دراعي وروحت انا كمان في النوم

الجزء السابع عشر

تاني يوم صحينا الصبح قامت اختي تحضر الفطار وفطرنا، واحنا قاعدين ناكل بقولها: اعملي حسابك المشوار بعيد يعني تلبسي وتتجهزي انك هاتقعدي برا طول اليوم، قالت هانروح فين؟ قولت لها : مفاجأة لكن مش عارف هاتبسطك ولا تزعلك
قالت: لو هاتزعلني بلاش أنا مابحبش الزعل خالص
قولت: وانا كمان عمري ما هزعلك

ركبنا لغاية موقف عبود وهناك قولت لها هانركب الغردقة، كانت مستغربة، الغردقة؟ واحنا أيه اللي مودينا هناك، قولت لها : ما تستغربيش عشان المفاجأة ما تتحرقش، ركبنا الأتوبيس واتحركنا الساعة 9 الصبح وصلنا الغردقة قرب العصر كدا، روحت على الفندق والعنوان اللي أعطيته ليا عواطف، واتصلت برقم التليفون اللي أعطتيه ليا وكان موظف هناك في الاستقبال، ولما رد عليا قال: حاضر هاطلع لكم دلوقتي، طلع الموظف وسلم عليا انا واختي، وقولت له: تعرف موظفة عندكم في الفندق اسمها سامية؟
قال: سامية بتاع كفر الشيخ؟
قولت: أيوة هي بعينها
قال: دي كانت موظفة من زمان واستقالت، ليه إنتوا عاوزينها ولا تعرفوها؟
مافهمتش قصده، ما عاوزينها يعني نعرفها، لكن الظاهر إنه كان بيلمح لحاجة تانية
قولت له: لا ياسيدي إحنا عاوزينها ما نعرفهاش
قال: فيه أحسن منها كتير في الفندق وانا لولا انكم معرفة عواطف ما كنتش خدمتكم
واضح إنه ما يعرفش إني جوزها ولا عواطف قالت له اني جوزها، ومن كلامه ظهر إنه قواد في الفندق، حبيت أمثل الدور واسبكه جامد
قولت: انا عاوز سامية بالذات لأنها كانت واخدة مني فلوس سلف ومش عاوزة تجيبها ولو وصلتني ليها هاعطيك 10% من الفلوس
اول ما سمع سيرة الفلوس اعترف
قال: هي موجودة اليومين دول مع ابو سامر
قولت: مين أبو سامر؟
قال: دا رجل أعمال خليجي كان بيجيلها مخصوص من السعودية
قولت: ومعاها حد؟
قال: معاها بنت صغيرة في الثانوي بتقول انها بنتها، لكن ما حدش مصدقها لأن الكل عارف إن سامية بتكدب كتير

هنا سهير احتي اتصدمت، بتقول إيه؟ أفهم من كدا إن نادية هنا؟ هي دي المفاجأة اللي جايبني اسمعها يامعاذ؟
الموظف: مين دي
قولت: مالكش دعوة وصلني ليهم دلوقتي وانا مع اتفاقي معاك
قال: بس ما ينفعش تطلع فوق إلا لما تكون زبون، احجر زي أي زبون وانا هاوصلك ليهم
كان معايا حوالي 2000 جنيه سألته الليلة بكام؟
قال: ب 1000 جنيه ودي أسعار مخفضة عشان أزمة السياحة

دخلت الفندق وحجزت أوضتين جنب بعض ليا ولاختي سهير، لأن ما ينفعش أحجز أوضة واحدة إلا لو كانت سهير اختي تبقى مراتي، طلعنا فوق وكل واحد دخل أوضته وطلعلنا الموظف، وخدني من إيدي على أوضة رقم 30 وقاللي هي دي أوضة أبو سامر وهما جوا دلوقتي
قولت له: طب مفيش شباك ولا فتحة عشان أشوف مين جوا بالضبط؟
قال: انا هنا انتهت مهمتي معاك زي ما اتفقنا والا عاوز تخلع يابيه
قولت: ما تخافش حقك محفوظ، ولو وصلتني لفتحة على أوضتهم هاعطيك ضعف اللي اتفقنا عليه
قال: ماشي بس مفيش فتحة ولا حاجة دا فندق مبني على نظام عالمي يحترم خصوصية الناس، ولكن ممكن أوصلك لكاميرات مراقبة عاملينها أنا وزمايلي نتفرج بيها على اللي بيحصل.

اخدني فعلا وراح فتح الكاميرا وعلى أوضة رقم 30 طلع توقعي سليم، كان ابو سامر رجل تخين وشنبه كبير قاعد ع السرير عريان وسامية مراتي قاعدة معاه بقميص النوم، ما كانوش بيعملوا حاجة، شوية ودخلت عليهم بنت وطلعت معاهم ع السرير، كان شكلها مش واضح أوي بس لما دققت في ملامحها لقيتها نادية، عرفت إن سامية أخدت نادية تشغلها في الدعارة معاها، كانت صدمة ليا ولو اختي عرفت هاتزعل، فكرت في موقف أنسيها اللي بيحصل وفداحة الموقف، قعدت افكر كتير بطريقة لغاية ما وصلت لها، اعطيت للموظف 100 جنيه بشرط إنه يعطيني نسخة احتياطية لمفتاح أوضة رقم 30 اللي فيها سامية مراتي مع ابو سامر.

روحت لسهير أوضتها كل دا بتسهيلات من الموظف، وأول ما دخلت الأوضة زنقتها في الحيطة أقفش لها وابوسها من كل حتة، كان غرضي إني أسخنها واكرر نفس الموقف اللي حصل مع أبو علي ومراته ناهد، وكنت واثق ان شهوة اختي هاتنسيها الكارثة اللي حصلت، كل هنا الأمور تمام، سخنت اختي معايا وقعدت تحسس على زبي، وهي بتحسس بتقول لي: جايبني الغردقة عشان تنيكني يامعاذ؟ ارجوك مش مستحملة ودني أشوف نادية، قولت لها: هاتشوفيها

وبعد ما سخنتها روحت ساحبها من إيدها بره وصلنا غرفة رقم 30 وبالمفتاح الاحتياطي فتحت ودخلت بكل هدوء أنا واختي علشان مايحسوش بحاجة، وأول ما سهير شافت بنتها في حضن ابو سامر كانت هاتصوت، بسرعة لحقتها وكتمت بقها بإيدي ، وبالإيد التانية نزلت تحت احسس على كسها، شوية ابو سامر طفا النور وولع النور الاحمر الخفيف، وابتدوا ممارسة الجنس، كانت مراتي بتمص زب ابو سامر ونادية بنت اختي واقفة وساندة بإيدها على شباك السرير وبتخلي ابو سامر يلحس لها كسها، سخنت ع الموقف رغم اني كنت ابتديت انسى مشاعر الدياثة، لكن استيقظت شهوتي بسرعة، قومت مقلع سهير اختي الاندر ورافعها ع الحيطة وانا بنيكها ع الواقف، سهير وانا بنيكها كانت عنيها ما بتترفعش عن سرير ابو سامر ومركز اكتر مع بنتها

ابو سامر طلع نادية بقى ينيكها وضع الفارسة، و سامية مراتي حطت بزها في بق ابو سامر يرضع منها، وصوتهم كان يقوم الحجر، وهو بيرضع من مراتي يقولها: بزازك كبار ياسامية وجسمك وكسك مفيش منه، أما نادية كانت بتطلع وتنزل على زبه وهي بتلعب في بزازها، كل دا وانا عمال بنيك اختي سهير جنبهم ومش حاسين، نزلت اختي من ع الحيطة وعدلتها وبدأت انيكها في طيزها ع الواقف وهي أوووووووف أححححححح كفاية يامعاذ هيجتني ، ارجوك آآآآآآآآآآآه، وانا مس سائل فيها زي الكلب الجعان، كنت بنيك كس أختي بعنف، وكأني اول مرة انيكها، لكن حرارة المشهد حكمت.

شوية راحت سامية جايبة الزب الصناعي بتاعها وراح ابو سامر عادل طيزه لها هههههههههههههه طلع خول ابن المتناكة، وراحت مدحله زبها فيه بكل قوة، ساعتها عرفت ابو سامر كان عاوز سامية بالذات ليه، بقت سامية مراتي بتنيك ابو سامر بالصناعي وهو يلحس كس نادية، قامت مطلعهة زبها من طيز أبو سامر ووضعته في كس نادية ونامت عليها تنيكها بالوضع الطبيعي، وابو سامر نط فوق مراتي ينيكها في طيزها

كان مشهد مثير لم أدري إلا ولبني يتدفق كالشلال في كس اختي اللي قبض على زبي جامد، كانت بتجيبهم وبعد ما ارتحنا أنا واختي مشيت ناحية النور وقومت مولعه ودخلنا عليهم وهنا كانت الصدمة
نكمل الجزء القادم

الجزء الثامن عشر

أول ما دخلنا عليهم صرخت نادية وخدت هدومها على الحمام، بينما سامية مراتي كانت أكثر هدوء، لكنها كانت مصدومة هي كمان، لم تتوقع إني أكشف سرها اللي خبيته عني لما قالت انها رايحة الشرقية، بينما ابو سامر: قام بكل هدوء غير مفهوم رايح لبس الجلابية والعقال بتاعه وقالي: انتوا مين وايش اللي بتعملوا هنا؟
قولت: انا جوز الست دي، ونادية تبقى بنت اختي اللي معايا دي
قال: ما يهمني تكون مين باريد اعرف انت كيف دخلت هنا ؟ ومين سمح لك؟

وجاي يطلع برا قومت ساحبه من ديل الجلابية وقولت له : بص ياخول أنا ممكن اقتلك دلوقتي والقانون معايا، مش هاخد فيك إعدام، ولو أخدت سنة والا اتنين هاستحملهم، ولو جبت محامي شاطر هايطلعني براءة، وروحت مطلع سكينة كانت في إيدي عشان يخاف.

أخد نفس عميق وأصبح أكثر هدوء وجلس على الكرسي المقابل السرير وقال لي: ايش تريد الآن؟
قولت : انت مش نكت مراتي أنا بقى هانيك مراتك وقدامك
ابو سامر: هذا مستحيل انت مجنون، انت تدري انا مين يامعطوب؟
قولت: عارف انت مين طبعا، انت راجل خول واللي حصل من شوية لما سامية مراتي ناكتك بالصناعي صورته ع المحمول، وأول ما توصل السعودية هارفع الفيديو على الإنترنت وهافضحك وانت عارف عقوبة الشذوذ في بلدك
ابو سامر: لكن هذا مستحيل، زوجتي أشرف من الشرف
قولت: وانت ماعندكش شرف، أنا عارف إن جواز سفرها موجود خليها تركب طيارة بكرة وتيجي الغردقة
لقيته بيعيط
سهير: خلاص بقى يامعاذ الطيب احسن وخلينا نروح
أنا: اسكتي انتي ياام مازن ما تتدخليش في الموضوع دا أنا عارف بعمل إيه، وانت يابو سامر
لقيته بيفتح عنيه وقال: وكمان عارف إسمي
قولت: طبعا وعراف قصة حياتك كلها
أبو سامر: إيش تريد تاني؟
قولت: شيك دلوقتي بمليون دولار على الحساب دا في البنك الأهلي المصري، وكان حسابي اللي بقبض منه في الشغل، وكمان يابو سامر 50 ألف دولار كاش حالا لزوم المصاريف وأجرة الفندق

نهض أبو سامر وراح شنطة موضوعة على الكومدينو ومطلع منها أستكين فلوس، وقال لي هذه اتنين كل واحدة 25 ألف دولار، وهذا شيك احوله لحسابك االآن، ودخل على الإنترنت حول فعلا مليون دولار لحسابي، لقيت الرسالة جاية على المحمول، تمت إضافة مليون دولار لحسابك، ما صدقتش نفسي، أنا في حلم ولا في علم ، بقيت مليونير، لكن هديت مرة واحدة وظهرت أكثر ثقة في نفسي لأن الخول دا لو شعر إني ضعيف هايضيعني.

قولت لسهير: ادخلي هاتي نادية من الحمام وطمنيها، ويالا ياسامية تعالي باتي في أوضتي، وانت يابو سامر مش هاوصيك، فيديوهاتك معايا وانت هنا في مصر مش في السعودية، يعني مش هاتقدر تعمل أي حاجة معايا، ودلوقتي حالا طلعت نسختين احتياطي من الفيديو ورفعتهم على حساب اتنين من أصدقائي عشان لو عقلك وزك تعمل فيا حاجة هما عارفين هايعملوا إيه
ومش هاوصيك مراتك تكون بكرا هنا، واوعي تفكر ترشي حد من إدارة الفندق لأن كلهم صحابي، ولما تفكرش تغشني في مراتك تجيب لي واحدة تانية، لأن عقد الزواج هاشوفه قبل ما اعمل أي حاجة معاها.

دخلت سهير جابت نادية وكانت ترتعش من الخوف، وقومت سامية مراتي من على سريره، وذهبنا كلنا لأوضتي، قولت لسهير اختي خدي بنتك معاكي في أوضتك وما تزعليهاش عشان خاطري، أنا سامحتها
ردت سهير: وانا عمري ما هسامحها دي أول مرة تكدب عليا يامعاذ وراحت معيطة، وواخدة بنتها وداخلة أوضتهم.

خدت مراتي على أوضتنا وقولت : كله منك ياسامية، عشان الفلوس تكدبي على جوزك وتضيعي بنت بريئة زي دي في أوكار الدعارة
ردت سامية: أنا ما ضربتهاش على إيدها هي اللي طلبت مني كانت بتشتكي لي من قلة الفلوس، وانها داخلة الجامعة ومحتاجة قرشين، قولت لها دي الطريقة الوحيدة عشان تفك أزمتها وما حدش هايعرف، ما كنتش متوقعة إنك بتراقبني
ثم تعالى هنا: هو انت لما تنيك عمتك واختك وبنتها قدامي يبقى دا حاجة صح؟ انا عملت زيك بالضبط، لكن فرق اني كنت بحل مشكلة البنت الغلبانة دي اللي امها أرملة ما تقدرش تصرف عليها.

الصراحة ما عرفتش أرد على الجزئية الأخيرة دي ولأول مرة أحس بالضعف، لكن استجمعت قوتي مرة تانية وقولت لها: كل دا حصل بموافقتك وبترتيب منك في بعض الاحيان، وانتي شاركتينا المتعة
سامية: لو بصيت للموضوع من كل ناحية مش هتلاقي فرق بينا وبين بعض، أنا خليت أبو سامر ينيكني عشان الفلوس، انت برضه عاوز تنيك مرات أبو سامر عشان الفلوس وعشان تذله، يامعاذ كلنا شغالين في الدعارة ولكن كل واحد بطريقته.

كان حوار أول مرة يدور بالشكل دا بيني وبين مراتي من ليلة الدخلة، حواجز كتير اترفعت، قلعت ونمت ع السرير وسامية مراتي نامت جنبي ولكن زعلانة ، أعطتني ضهرها، تحركت مشاعري جواها وتذكرت اني لسه بحبها، قربت منها لقيتها بتبعدني، شدتها جامد وحضنتها، وهمست: انا بحبك ياسامية واعذريني كل غضبي عشان كذبتي عليا، وبالنسبة للدعارة انتي وعدتيني انك هاتتركيها، ولو على فلوس نادية كنتي قولي لي وانا احل مشكلتها، انتي تصرفتي غلط، وانا دلوقتي بعالج الغلط.

لفت بدراعها وحضنتني جامد كأنها أول مرة تحضني، بوستها وبكل عفوية قررت انيكها عشان ننسى اللي حصل، نزلت بإيدي على كسها وفضلت طالع نازل على بطنها ووراكها، لغاية ما سخنت وقالت لي: بزازي بتاكلني يامعاذ، ارضع فيهم شوية
قولت: هو ابو سامر ما رضعش والا ايه؟ هههههههه
ضحكت هي كمان وقالت: دا خول ما بيعرفش ينيك ولا له في النسوان خالص، انا اللي كنت بقوله يعمل ايه
قولت: بس خلاص بقى عشان أنا مش ديوث تحكي لي بالشكل دا، كنت بكدب لأنها وهي بتحكي على ابو سامر زبي وقف زي الحديد

قررت انيك سامية رفعت رجليها ومدخل زبي في كسها ونايم عليها أبوسها في كل حتى وإيدي بتلعب في بزازها، لم أدري بنفسي وانا بقولها: زبي أحسن ولا زب ابو سامر؟
سامية: زبك انت ياحبيبي
قولت: آآآآآآآآآآآآآآه قولي عملك معاكي إيه الخول دا؟
قالت:كنت راكبة فوقه وهو بينيكني
قومت عاجلها فوقي وبقولها: كدا؟
قالت: أيوه كدا نيكني يامعاذ أوووووووووف أححححححححح مش قادرة هاتهم بقى
قولت: نفسك ابو سامر ينيكك دلوقتي في طيزك؟
قالت: آآآآآآه ياريت زب معاذ في كسي وزب ابو سامر في طيزي آآآآآآآآه أمممممممممم حرام عليك آآآآآآآآآآآآآآآآآه جابتهم ع الكلام، وهي بتجيبهم كنت انا كمان بجيبهم وانا لأول مرة بتخيل حد بينيك مراتي معايا
نكمل الجزء القادم

الجزء التاسع عشر

تاني يوم لقيت ابو سامر بيخبط عليا، وقاللي إن مراته ركبت الطيارة وجاية في الطريق، واني لازم أسلمه الفيديوهات اللي ماسكها عليه ، بس قالي عاوزك في موضوع
قولت: اتفضل
قال: زوجتي لا يمكن ترضى انك تعمل معاها شي، وانا مو عاوز اتفضح قدامها، خليني انام معاها هون وانت تدخل علينا في الظلام كأني أنا إنت وإنت أنا
قولت: لا يمكن لازم يكون النور مولع وهي عارفة أنا مين
قال: أبوس يدك ما تفضحني أمام زوجتي، هذه أم عيالي الخمسة، وأبوها شريكي في مصنعين و3 مزارع، وفلوسنا مع بعض، يعني لو طلجتها ما راح يكون فيه مال وأفلس من الصبح، أبوس يدك أبوس رجلك
قولت: خلاص خلاص موافق، واسم مراتك إيه؟
أبو سامر: جول لها ياام عبد**** ، هي هتوصل ع الساعة 1 الظهر، تكون عندي الساعة 3 عقبال ما ارتب الأشياء.
قلت: هو انت مش اسمك أبو سامر تبقى هي ام عبد**** ازي؟ المفروض تكون ام سامر
قال: سامر هذا ابني الكبير من زوجتي الأولى اللي توفت من 20 سنة وأنا أحمل كنيته إلى الآن ، أما أم عبدلله فهي زوجتي من 18 سنة، وعبد**** الآن يدرس في أمريكا لغات.
قلت: خلاص ياعم انت هاتحكي لي قصة حياتك؟ روح انت وهاجي لك الساعة 3

كانت سامية مراتي بتسمع الحوار، وبعد ما ابو سامر مشي وقالت انت ناوي تروح فعلا؟
قولت: أيوة
قالت: بس خلي بالك أبو سامر هو خول صحيح لكن غدار وممكن يقتلك، أنا خايفة عليك ياحبيبي، وكمان غيرانة من ام عبد****، بقى حد يترك الجمال المصري ويبص لنسوان الخليج؟
قولت: بلاش حقد هههه الموضوع كله تخليص حق

جات الساعة 3 العصر روحت لأوضة رقم 30 اللي هي أوضة أبو سامر، لقيت باب الأوضة مفتوح، واضح إنه مجهز كل حاجة فعلا، دخلت لقيته مطفي النور ما عدا اللمبة الحمرا بتاع النوم، والضوء بتاع اللمبة دي مايسمحش انك تشوف حد غير جسمه، دخلت بالراحة لقيت فعلا أبو سامر بينيك مراته ام عبد****، ولقيت النقاب بتاعها مرمي على التسريحة، عرفت انها لسه واصلة وقرر ينيكها على طول عشان الميعاد، قلبها وضع فرنساوي ولمح شافني واقف على باب الأوضة، شاور لي قرب تعالى، قربت وخليته يقعد على الكرسي ورا السرير عشان يشوف كل حاجة بعنيه وفي نفس الوقت مراته ماتشوفهوش

وانا طلعت زبي أجلخ فيه لغاية ما وقف زي الحديد، قومت مدخل زبي في كس ام عبد**** كان كسها سخن وطري جدا، وكانت لابسة لانجيري غامق تقريبا لونه أحمر لأن الضوء بتاع الحجرة ما كانش يساعد على تمييز الألوان، وجسمها مربرب أوي وبزازها كبار، كانت ست كبيرة حوالي من 40 إلى 50 سنة

قعدت انيك ام عبد**** قدام جوزها وانا ببص لابو سامر لقيته طلع زبه يجلخ فيه ويبص لنا، عرفت إنه ديوث وسخن لما شاف مراته بتتناك، قررت أسخن المشهد أكتر، بدأت انيك ام عبد**** بعنف وبإيدي أعصر في بزازها من قدام وهي تتأوه آآآآآآآآآآه أمممممم مالك أبو سامر كتير حلو انت شو بتعمل يامعطوب انت تخليني أطير في السما أطير أطيييييييير أممممممم أححح، وابو سامر ورانا بيتأوه هو كمان، ام عبد**** سامعة صوته وفاكره إنه بيتأوه من النيك ما تعرفش ان جوزها بيتفرج بس، كانت متعتي لا تطاق لكن مضطر اكتم عشان ما تكتشفش اللعبة

نيمتها سطيحة على السرير وبكل جسمي فوقها وقعدت انيكها في كسها على الوضع دا، شوية سحبته ودخلته في طيزها صرخت وقلت أيييييييييييي مو قادرة ابو سامر نييييييييكني آآآآآآآآه زبك حلو أول مرة تنيك بهذه الطريقة، شو كنت بتعمل قبل كدا ياموكوس آآآآآآآآآآه، كانت سعيدة جدة وفي قمة النشوة، حسيت بكسها وهو بيقبض على زبي 3 مرات ورا بعض، عرفت انها جابتهم 3 مرات، والسائل الأنثوي بتاعها بقى مغرق السرير وزبي في نفس الوقت.

كانت نياكة لذيذة جدا وجسم ام عبد**** كان سكسي، فجأة لقيت واحدة واقفة عند باب الغرفة دققت فيها لقيتها سامية مراتي، يانهار اسود إيه اللي جابها هنا دلوقتي، بس من متعتي ما قدرتش أخرج من الموقف، شوية دخلت سامية وراحت على ابو سامر أول ما شافها راح قايم قالت له: هسسسس وقعد على الكرسي تاتي وزوبره بره، مسكت زوبره وقعدت تمص فيه، افتكرت لما كنت بنيك سامية امبارح وانا بتخيل ابو سامر بينيكها معايا، حصلت لي إثارة على المشهد لا تقاوم، بقيت بنيك ام عبد**** قدام جوزها، ومراتي بتمص لجوزها قدامي، كلنا فاهمين كل حاجة إلا اما عبد**** اللي رايحة في دنيا تانية

من شدة شهوتي كنت هجيبهم في كس ام عبد**** لكن على طول سيبتها وروحت على سامية، ابو سامر همس بصوت واطي يامجنون، وراح مكاني مدخل زبه في كس مراته، وانا جبت سامية موطيها ع السرير ومدخل زبي في كسها من ورا، كنت بنيك سامية من ورا وهي بتلعب في زنبورها من قدام، وفضلنا ع المشهد دا حوالي 5 دقايق لغاية ما ابو سامر جابهم في كس مراته، وانا وسامية لسه مشتعلين من النيك، كانت ام عبد**** لسه نايمة على بطنها، تركت سامية وروحت هاجم على اما عبد**** ومدخل زبي في كسها أييي مالك ابو سامر شكلك عاوز تنيك للصبح نييييييييييك ابو سامر آآآآه نيك كمان انا اجيب معك ولو 20 مرة أنا أول مرة تنيكني بهذه الطريقة

ومرة واحدة وفي عز السخونة لقيت اللي بيولع النور

نكمل في الجزء القادم

الجزء العشرون

كان مشهد صعب انا بنيك ام عبد**** في طيزها ع السرير وسامية مراتي واقفة ع الأرض، واللي ولع النور كانت اختي سهير وبنتها نادية، انا من شدة الشخوة ما قادرتش اقف بس ام عبد**** لما اكتشفت ان اللي بينكيها مش جوزها حاولت تصرخ وتقوم روحت كاتم بقها وضغطت عليها بوسطي من تحتها حتى لا تفلت مني، كل دا وابو سامر نايم جنبنا راح في دنيا تانية

سامية كان بالنسبة لها المشهد عادي، هي ست متحررة وواخدة على هذه المواقف، ام عبد**** عاوزة تصوت وبتبص لجوزها ع السرير افتكرتني بغتصبها ومش عارفة الحقيقة، فضلنا نبص لبعض واحنا ساكتين حوالي 3 دقايق، همت نادية وسهير بالخروج جريت وراهم سامية مراتي تهمس لهم وتترجاهم،ما كنتش عارف هما بيقولوا ايه، جم قعدوا عى حرف السرير انا لسه بنيك ام عبد****، واول ما سهير عدت جنبي بصت لي جامد وحسيت بالشوق في عنيها، قولت اشطة دي هاتبقى ليلة عمر جديدة، سامية جابت لهم كرسيين قعدوا جنب السرير وطلعت سامية مراتي تمص زب ابو سامر من جديد لغاية ما زبه وقف تاني

كان مشهد اثارني جدا، انا لسه بنيك ام عبد**** في طيزها لكن المرة دي اغتصاب لأنها عاوزة تقوم مش عارفة، ومراتي بتمص زب ابو سامر ع السرير

لغاية ما ابو سامر فتح عنيه ولقى المشهد صرخ ووقعد يعيط ويقول ياااوييلي ما هذا؟ روحت في داهية
قولت له: ما تخافش مراتك في الحفظ والصون
قال: وش تريد مني ياهذا انا صرت في الضياع مراتي ما راح تسكت
كنت ساعتها شعرت بضعف مقاومة ام عبد**** وانها بدأت تستسلم للنيك، ولهنا توقعت انها بدأت الاستمتاع ومش هاتفسد المشهد
قولت له: ما تقلقش ابو سامر وعشان اطمنك
روحت شايل إيدي من على بقها ورافع نفسي من عليها، قعدت بسرعه على طيزها فوق السرير تبص للجميع عشان تفهم اللي حصل، وانا بسرعة توقعت هي عاوزة ايه قولت لها: هاتفهمي كل حاجة بعدين، المهم دلوقتي انتي في ايد امينة وسرنا كله مع بعض، وروحت معرفها بمراتي واختي وبنتها، لكن وانا بكلمها كنت لازق فيها وبلعب في كسها، هدفي اني اشعل شهوتها عشان تغطي على صدمة الحدث، نجحت الخطة وقامت نايمة على ضهرها وفاتحة رجلها، خلاص طلبت النيك، وانا بكل هدوء نايم فوقها ومدخل زبي في كسها وقعدت انيك بكل روقان ورومانسية

كانت حرارة زبي عالية، ام عبد**** مش أي ست دي جسمها سكسي ولا إلهام شاهين في زمانها، وشعرها اسمااااااااار وناعم اوي، الظاهر ان الخليجيين كدا، كنت بنيك وحاسس اني لو نزلت 20 مرة مش هاشبع، مسكت صدرها وكانت بزازها كبيرة وفضلت امص في الحلمة، وابو سامر لما شاف المشهد بطل عياط وزبره قام وقف تاني، راحت سامية مراتي عادلاه على طرف السريربقى ضهره لينا ووشه لمراتي، قعدت على زبه ووشها لينا احنا كمان ،وفضل ينيكها وهي بتبص لنا، كان المشهد دلوقتي انا بنيك ام عبد**** وضع طبيعي بكل رومانسية في نص السرير، وابو سامر بينيك مراتي على طرف السرير وهي راكبة فوقه وضع الفارسة لكن حاضناه جامد.

بصيت لاختي سهير لقيتها بدأت تلعب في كسها، انما نادية لأ، عشان هي بنت صغيرة لسه المشهد مش متفاعلة معاه، مدت سهير إيدها في صدرها وطلعت بزها الشمال قعدت تلعب في الحلمة، وسامية لما شافتها كدا نزلت من على زب ابو سامر وشدت سهير من إيدها ع السرير وراحت موطية اختي سهير على ركبها، ابو سامر فهم مراتي عاوزة ايه، راح ينيك اختي وفعلا دخل زبه في كسها وضع فرنساوي، ونزلت سامية من ع السرير جابت نادية بنت اختي قلعت لها هدومها وبقوا هما الاتنين عريانين ملط، سامية قعدت تبوسها من شفايفها وتدعك لها صدرها لغاية ما نادية سخنت هي كمان وبدأت تلعب في كس مراتي، وسامية بدأت توحوح من المتعة أحححححححححححححح اممممم آه آه آه وبسرعة سامية راحت على شنتطها ومطلعة الزب الصناعي، ونادية عدلت لها طيزها ع الواقف وبكل شهوة سامية قامت مدخلة زبها الصناعي في كس نادية

اصبح المشهد دلوقتي انا بنيك ام عبد**** وضع طبيعي، وابو سامر بينيك اختي جنبي وضع فرنساوي، وسامية مراتي بتنيك نادية ع الواقف فرنساوي برضه، ابو سامر عدل اختي على ضهرها وجاب مخدة ورا دماغها وبقى بينكيها وضع طبيعي، بقينا احنا الاربعة ننيك وجسمنا لازق في بعضه، وانا من شدة الشهوة بقيت انيك ام عبد**** ورايح ببقي لاختي ابوس في شفايفها، زبي كان واقف زي العمود وام عبدلله لو قلتلكم جابت 6 مرات مش هاتصدقوا، اما اختي بدأت تصرخ حبيبي يامعااااذ آآآه نيكني ابو سامر نييييييييييييييك أوووووووووووووووه آحححححححح