قصتي أنا وماشا

قصتي أنا وماشا

هذه قصة حقيقية حدثت معي وما زلت أتعايش معها حتى الان منذ صيف 2004 حتى الان اتمنى ان تعجبكم

انا شاب عمري 28 سنة يناديني اصدقائي بــ V.M أعمل سيلير انترنت ( مراقب انترنت ) كان كل اهتمامي بالحاسوب وبكل ما يختص به حتى ان اصدقائي كانوا يقولون لي انهم يشكون باني متزوج من جهاز حاسوب

المهم لم ابدي أي اهتمام بمواضيع الجنس والنساء كثيرا بسبب حبي للحاسوب ولكن في الفترة الاخيرة تعمقت في هذا الموضوع من مشاهدة افلام وقراءة قصص ومعرفة معلومات جنسية لكن بشكل فظيع الــخ لكن المشكلة هي أنه كان لدي تصور للفتاة التي اريدها ان تكون لي لكن المشكلة انا في مضموني لم احب ان ارتبط بزواج لاني احب ان ابقى على طبيعتي وادماني الشديد على الحاسوب
المهم ولا اريد ان اطيل عليكم انا شاب احب السفر وخصوصا احب التنقل بين سوريا والاردن ولبنان وفي مرة ليست بالبعيدة كنت في لبنان بالتحديد في بيروت في صيف 2004 كنت اتمشى وكان الوقت عصرا وصدقوني شاهدت فتاة كانها الفتاة التي رسمتها في دماغي لم اصدق نفسي فقررت ان اتبعها وتبعتها والجيد انها لم تلاحظني والصدفة الجميلة بالموضوع انها فتاة مدمنة انترنت وكانت خارجة إلى مقهى انترنت فدخلت هي المقهى وتبعتها انا ايضا واخذت جهاز يمكنني من مشاهدتها
في اول الامر حاولت ان اكلمها ولكني لم استطع الاقتراب منها فقد خجلت من نفسي فانا بحياتي لم اتصور ان اكون في مثل هكذا موقف ولكن قررت ان اعرف ايميلها وبما ان عملي هو سيلير( مراقب انترنت ) قررت ان اخترق شبكة مقهى الانترنت واصل لجهازها وفعلا وصلت الى جهازها ورئيت اسم الايميل فقد كانت تكلم صديقتها على مسنجر الهوتميل فقررت ان اضيفها واكلمها عن طريق المسنجر ودعيت في نفسي ان تقبل اضافتي لها واضافتني وقد بداء الحوار كالاتي :

انا : مرحباً

هي : اهلا من المتحدث

انا : انا اريد التعرف عليكي

هي : ومن اين اتيت بايميلي

هنا انا لم استطع الاكمال فاغلقت المسنجر

ولكني فوجئت بارسالها رسالة الى بريدي الالكتروني ونصها هو ( الم ترد التعرف علي لماذا تكلمني كلمتين ثم تخرج اهكذا يكون التعرف )

فانتظرت ربع ساعة وبعدها عدت للمسنجر وكلمتها وقالت لي نفس السؤال من اين اتيت بايميلي

فقلت لها لقد عملت بحث على الانترنت فظهر لي ايميلك
فقالت لي اوف انتو الشبان مو فاضيين الا لتدورو على البنات هيك بهاي الطريقة
فقلت لها لا تزعلي مني ليس هذا القصد
فقالت لي وما هو
قلت لها اذا كان بامكانك ان تدعيه للمرة القادمة التي اكلمك فيها
فقالت لي اوكيه سألتني عن عمري ومن أي بلد
فقلت لها انا مقيم في ؟؟؟؟؟ وأعمل هناك في أمن الانترنت
وقلت لها هل لديكي هاتف خلوي نتكلم به
قالت لي لا ليس لدي ولو كان لدي لن اعطيك اياه لاني لا اعرفك
فقلت لها حسنا
فقالت لي اريد ان اغادر يجب ان اذهب للمنزل
قلت لها اوكيه متى سوف تدخلين الى الانترنت
قالت لي بعد يومين في نفس الوقت
وذهبت بعد ذلك
المهم انا كنت خائف ان تكذب علي
لحقتها حتى عرفت منزلها وبعد ذلك عدت انا الى منزلي ومن وقتها لم افصل حاسوبي عن الانترنت لعلها تدخل الى الانترنت قبل الموعد
المهم دخلت الى الانترنت فعلا في الموعد وكلمتها وقلت لها لحظة سوف اخرج من النت واعود بعد 10 دقائق لامر ضروري
قالت لي اوكيه
انا خرجت من النت لكي اذهب إلى مقهى الانترنت فوجدتها فيه وقد علمت بعد ذلك انها معتادة على الذهاب الى محل انترنت المهم شاهدتها في المقهى ولم اجرؤ على مكالمتها واصبحت بعد ذلك اكلمها كثيرا على المسنجر وتطور الامر لمكالمتها عبر الهاتف وياليتكم كنتم معي فقد كنت اضحك لاني لم اعرف ان اكلمها بشكل جيد
المهم عرفت منها في هذا الوقت ان عمرها 20 سنة واسمها ماشا واصبحت بعد ذلك اكلمها كثيرا
ولكن الغريب في الموضوع انه في منتصف شهر 8  لم اعد اجدها في مقهى الانترنت مع انها كانت تكلمني كثيرا على المسنجر ولكنني لم ارد ان اسألها عن السبب كي لا ينكشف امري
 

فقررت ان اعرف عنوانها بطريقتي الخاصة عن طريق عنوان الحاسوب الذي تكلمني منه ويسمى ال ـ IP

وعن طريقه استطيع ان احصل على العنوان بالتفصيل الممل (هذا واحد من طرق الامساك بمخترقي الانترنت وناشري الفيروسات )

المهم حصلت على العنوان ففوجئت انها في الاردن وبالتحديد في عمان وفي منطقة *** وفي شارع *****
هنا سألتها ماذا تفعلين في الاردن
ففوجئت وقالت لي من انت انت اكيد شخص من اقربائي
فقلت لها لا انسيتي اني قلت لكي اني مراقب انترنت استطيع اخراج عنوانك بسهولة
في البداية لم تقتنع ولكني شرحت لها بشكل مختصر كيف نخرج العناوين
المهم قالت لي انها لبنانية ومن مواليد لبنان ولكنها تسكن في الاردن منذ 4 سنوات
قلت لها اريد رقم هاتفك الذي في الاردن
فاعطتني اياه هنا قررت ان اراها واعرفها بنفسي خصوصا بعد الحاحها الشديد للحصول على صورة لي مع رفضي المستمر طبعا وباسباب كثيرة كنت اقولها لها
المهم بعد اسبوع ذهبت الى الاردن لكن المشكلة انها كانت تدخل الى الانترنت من منزلها فلم أتمكن من فعل ما فعلته في لبنان فقلت لها الا تريدين ان تريني
فقالت لي بلى اريد لكن المشكلة اهلي
قلت لها لا بأس انا سوف اتي الى شارعكم وسوف امثل اني اصلح سيارتي وافتح غطاء المحرك وبعد ذلك اذهب باتجاهك واسألك عن عنوان شخص
فقالت لي اوكيه
وفي الموعد المنتظر ذهب الى شارعها ومثلت اني اصلح السيارة فشاهدتني ولكني لم اجرؤ على الذهاب لسؤالها فتركتها تعبر ولكني لاحظت انها عرفتني فقط كانت تنظر لي بشكل شديد وملحوظ حتى ان صديقتها التي كانت معها سألتها وقالت لها ما بك
المهم كلمتها فيما بعد على المسنجر واخذت اكلمها مرة تلو المرة حتى جاء يوم وقالت لي ان اهلها سافروا الى لبنان وانها هي وحدها في المنزل هي والخادمة وانها تستطيع الخروج فتواعدت انا وهي في مطعم
وفعلا اتت وياليتكم شاهدتموني وانا خجل اكثر من خجلها . هي تعرفت عليها اكثر وهي فتاة جميلة جسمها متناسق جدا وشعرها اسود مثل الليل وحتى عيونها سوداء وبشرتها بيضاء وفمها الصغير فعلا انها جميلة كانها لعبة تواعدت انا وهي ثلاث مواعيد وفي المرة الرابعة كان الجو سيئا وباردا فقلت لها هل تأتين الى منزلي
ترددت هي وقلت لها لا تخافي لن افعل بك شيئا
فعلا انا لم اكن انوي أي شيء بها .
واتت الى منزلي جلسنا نتكلم الــخ وبعد ذلك استاذنتني بالانصراف انا لم احب ان تنصرف ولكن الوقت اصبح معتما قليلا وقد خفت ان تشك الخادمة بها وذهبت
وفي اليوم التالي اتصلت بي وقال انها سوف تاتي وان الخادمة قد ذهبت للمستشفى وانها تستطيع التاخر قليلا عندي اخبرتني انها سوف تاتي في تمام الساعة الرابعة عصراً
وفي تمام الثانية ذهبت للاستحمام وفي الوقت الذي انهيت به حمامي دق الباب فتسترت قليلا وذهب لارى من الذي قد اتى
وفتحت الباب قليلا ووجدت صديقتي ماشا الا وهي تقول لي مفاجأة ولكنني خجلت منها وهي تراني بهذا المنظر وراحت تضحك فقلت لها انتظري قليلا وبعد ذلك تدخلين
كان هدفي من هذا ان اذهب الى غرفتي والبس ملابسي . وفعلا دخلت ولبست ملابسي بسرعة وخرجت وجلست معها واخذنا نتكلم من دون ان نشعر بالوقت كلام جميل حتى اصبحت الساعة التاسعة ليلا فقلت لها الم تتأخري
قالت لي لا بأس اريد ان ابقى عندك وقتا اخر اذا لم تمانع
قلت لها هل من المعقول ان امانع ومعي اجمل فتاة واكثر فتاة سحرا وتالقا
فقالت لي انا ما بصدق كلامك اكيد بتمزح (وهي بتضحك)
فقلت لها انا لا امزح وهذا الكلام من قلبي وليس من لساني
فقالت لي انتا فعلا وسيم وانا احببتك بشكل كبير
هنا لم اصدق نفسي قلت لها يا الهي
كنت فرحان بشكل كبير وقلت لها انا بذوب فيكي ليس فقط احبك
وقلت لها اريد طلبا صغيرا اتمنى ان لا يزعجك
قالت لي اطلب
قلت لها اريد ان اقبلك
فبادرتني بسرعة ان هجمت على فمي وهي تقول قبلة واحدة فقط وبعدها سوف اذهب الى منزلي
فاخذت اقبلها من شفايفها وامص شفايفها ولسانها في قبلة طويلة اهتز بها جسمها ( انتفضت ) . وبعد وقت اردت ان انهي القبلة لكنها لم ترد فقالت لي اريد المزيد
فاخذت اقبلها من رقبتها وخديها وامصهما . بعد ذلك اخذت تفتح قميصها وتقول لي يلا وريني شطارتك هنا
انا فرحت كشاب ياخذ ولاول مرة فرصة لممارسة الجنس فأزلت عن صدرها السوتيان كما تعلمت من الافلام ووضعت رأسي على صدرها قليلا لاحس بنعومته وبعد ذلك اخذت بتقبيل صدرها وحلمتيها وبعد ذلك اخذت بمص ثدييها فقد كان ثدياها كبيران قليلا ولكن جذابان جدا اخذت بمصهما بقوة لمدة ربع ساعة بالتناوب على الثدي الايمن والايسر ولحسهما .
وبعد ذلك احسست انها تريد مني وبشدة ان انزل الى اسفل جسمها اخذت بتقبيلها نزولاً حتى سرتها التي اخذت بلحسها وتقبيلها وبعد ذلك ادخلت طرف لساني بها وهي تضحك لا اراديا واردت ان انزل الى تحت ولكنها قالت لي لم اعد اصبر
وهجمت على واشلحتني بنطالي وكلسوني ايضا واخذت بتقبيل زبي ومصه بنهم شديد واخذت تلحس خصاوي وتمصهم وبقيت تمص زبي حتى ادخلته في فمها كلها واحسست انها تشردقت ( غصت) فقد كان فمها صغير وزبي كبير نوعا ما
التقطت انفاسها وعاودت مص زبي الى ان قذفت في فمها بكثرة حتى انه قد خرج من فمها الكثير بسبب ممارستي للعادة السرية بقلة شديدا تقريبا 13 مرة مارست العادة السرية فقد كنت ناسيا اني ذكر
المهم اخذت ببلع كل ما خرج من فمها وقالت لي يلا حبيبي شوف شغلك
وذهبت الى غرفة نومي وتمددت على تختي على ظهرها وقالت لي يلا حبيبي انا رح موت يلا تعال
فرحت واخذت اشلحها بنطالها وارى كلسونها الاحمر وفخذيها الناعمان واخذت اتحسس فخذيها وقبلتهما قبلة وبعد ذلك لمست كلسونها من فوق كسها واطلقت صيحة آه قوية وكلما لمست لها كلسونها اخذت تطلقها بشكل اقوى وبعد ذلك وهي تقول آه آه
شلحتها كلسونها لارى كسها الوردي الجميل الضيق اخذت اقبله وامصه وهي اصبحت تقول آه آه بسرعة وبعنف ملحوظ فقد كانت ممحونة
المهم اخذت ادخل لساني داخل كسها وامص لها كسها الى ان قالت آه بصوت عالي جدا وبقوة لم الحظها وانتفض جسمها واخذت تخرج المياه من كسها على وجهي وفمي كان لذيذا جدا اخذت بلحسه
وبعد ذلك ابعدت هي رأسي وامسكت زبي وارادت ان تدخله في كسها لكني منعتها وقلت لها انتي مجنونة انتي عذراء اذا ادخلتيه بتنفتحي
قالت لي ما بهمني افتحني انا بدي منك تفتحني خصوصا انتا انا بدي اكون الك بس وبعدين ان شاء الله اموت
ولكني رفضت وبشدة وهي مازالت تصر لكني قلت لها بيكفي بعد ذلك اخذت مايكروفون الكمبيوتر وقالت لي اذا ما رح تفتحني انا رح افتح حالي
قلت لها افتحي حالك
فقد كانت ارادتي وشخصيتي قوية
وثم هممت كي اذهب لأغتسل لكنها اسرعت باتجاهي واخذت تقبلني من شفاهي وبعدها زبي هنا اتاني شيء مثل الصاعقة لم قبلت زبي ثم قامت تريد تمص لي رقبتي وتقبلني من شفاهي وهي تترجى فيني حتى اثارتني بشكل شديد وحينها مسكت زبي حينها عرفت انها تمكنت مني راحت للتخت وباعدت قدميها واخذت تدعك كسها الى ان وصلت اليها واخذت ادخله قليلا قليلا فقد كان ضيقاً
المهم وصلت الى مكان احسست وكانه مسدود نوعا ما فاخذت ادخل زبي بشدة قليلا لكن لم استفد فقد كان غشاء بكارتها نوعا ما شديدا فاخرجت زبي ووضعت رأسه على فتحت كسها وادخلته بأقوى ما لدي وصرخت هي بكلمة آه بصوت عالي لتألمها لم اكن ادري اكان من فض غشاء البكارة ام من زبي
المهم خرج منها حوالي اربع قطرات دم مسحتهم ثم اخذت انيكها قليلا ثم اخرجت زبي لادهنه بكريم يبطيء عملية القذف وطلبت منها ان تقوم وتمددت انا على ظهري وهي جلست على زبي تصعد لاعلى وتنزل للاسفل وهي تتاوه كم كان تأوهها جميلا فقد كانت تتفنن به
ثم بعد ذلك طلبت منها ان تتوقف واخرجت زبي من كسها وقلت لها تمددي
اخذت اقبلها للحظات ثم ادخلت زبي وبدأت بمعاودة نيكها لكنها قالت لي احب ان تنيكني وكانك في معركة نيكني بقوة
فلبيت طلبها واخذت انيكها بقوة وعنف وهي فرحة جدا وتتاوه في نفس الوقت بشدة ثم قلت لها سوف اقذف
قالت لي ابقه في كسي
قلت لها اخاف ان تحملي
قالت لا بأس ابقه في كسي ولكني كنت اريد ان اخرج حين امسكت بي بارجلها وقالت ابقه
فابقيته وقذفت داخل كسها حتى ان القليل منه خرج ثم انتفضت هي واخذت تخرج ماءها وغابت هي في فرحها وهجمت عليها في التقبيل من شفايفها والمص وقلت لها هيا لنستحم
دخلنا الى الحمام وهممت ان افتح الماء قالت لي انتظر نحن لم ننتهي
قلت لها الم يكفك
قالت لي بقي مكان واحد
واشارت الى طيزها ( فهي فتاة ممحونة بشدة بل وشديدة المحنة اكثر من الذكور ) فقلت لها انتظري قليلا فقد قذفت مرتان
فقالت لي اوكيه لكن لا تطل علي واخذت هي تدخل اصبعها في فتحت طيزها وتوسع بها وذهبت انا لاحضر الكريم احضرته ثم اخذت في مص ثدييها وبعد ذلك اخذت بدهن زبي بالكريم الخاص بتاخير القذف ودهنت لها فتحة طيزها ثم تمددت على الارضية وقلت لها انتي ادخليه وادخليه على مهلك كي لا تتاذي
لكنها لم تستمع الي في اول الامر جلست بقوة الى ان دخل نصفه فاخذت تصرخ من الالم وهمت ان تخرجه الى ان قلت لها تحملي سوف تعتادين عليه بعد ذلك
ارتاحت قليلا واخذت تدخله قليلا قليلا فقد تالمت هي وانا من عملية جلوسها في المرة الاولى الى ان دخل كله ثم تركته قليلا ثم اخذت تصعد وتنزل قليلا قليلا الى ان اعتادت على الامر واخذت تصعد وتنزل بسرعة الى ان هممت بالقذف قلت لها توقفي سوف اقذف
قالت لي اقذف عادي
قلت لها اريد ان اغير الوضعية لانيكك انا من طيزك
فمددت بطنها على البانيو تاركة طيزها لي اخذت بنيكها من طيزها فعادت وقالت لي بقوة مثل ما فعلت بكسي
اخذت انيكها بقوة وقلت لها سوف اقذف
قالت لي اقذف يلا
فقذفت في داخل طيزها فصرخت كأن شيئا ما آلمها وتركت زبي في طيزها قليلا ثم أزلته وقلت لها هيا لنستحم
اخذنا نستحم ونلعب بالماء ثم انهينا حمامنا وخرجنا قالت لي انتظر اريد ان اتصل
فقلت لها تفضلي
قالت لي سوف اتصل على المنزل
وقد كانت الساعة الواحدة ليلا فقد لعبنا لوقت طويل في المياه فاتصلت ولم يجب احد فقالت لي هل عندك شيء غدا
قلت لها لا
قالت لي اريد ان انام معك
قلت لها تفضلي هذا يسعدني
قالت لي ولكن بشرط
قلت لها ما هو
قالت لي اسمع ما سوف اقوله لك اذهب الى تختك وتمدد
ففعلت ما قالته لي فاتت الي وامسكت بزبي ووضعته في كسها وتمددت على بطنها بالميل على جسمي وعلى تختي واخذت تكلمني ثم قبلتها قبلة خفيفة وتبادلنا كلمات قليلة ثم ازالت زبي من كسها لانها لم تتحمل الوضعية واغمضنا اعيننا لننام

 

سامر وأمه

سامر وأمه

اسمي سامر وحيد والدي ابلغ من العمر الان 18 سنة، وتبلغ أمي من العمر 38 عاما وهي امرأة جميلة ومثيرة لها جسم رائع متناسق من كافة الجوانب الصدر كبير نوعا ما بيضاء البشرة ذات أرجل طويلة متناسقة، هي مثيرة في كل شي وكل من يراها لابد ان يشتهيها .

أما أبى فهو رجل أعمال دائم السفر والتنقل بين الدول لمتابعة أعماله وتجارته، ويوفر لنا كل ما احتاجه وتحتاجه امي عند يقوم برحلاته كما يوفر كافة مستلزمات البيت الضرورية، حيث نسكن في فيلا كبيرة تحتوي على حمام سباحة وحديقة كبيرة وصالة العاب رياضية.
وحتى الان وأنا اكتب قصتي هذه لا اعرف لماذا مارست الجنس مع أمي ولماذا فكرت فيها هي بالذات دون غيرها..
من الممكن أن يعرف القارئ ما لم استطع أنا معرفته ؟
بدأت قصتي مع أمي عندما كان عمري 15 عاما ووالدتي تبلغ من العمر35 عاما..
استيقظت ذات يوم من نومي صباحا لاجد والدي يستعد للسفر وسيغيب عن البيت مدة اسبوعين واخبرني أن اعتني بأمي وان لا أتسبب في مشاكل وإزعاج لها..
مر ذلك اليوم بشكل عادي لم يجد عليه أي شيء غير عادي .
في صباح اليوم الثاني من سفر والدي استيقظت من النوم وكان الجو حارا..
ذهبت ابحث عن والدتي في أرجاء البيت، لأنها ربة بيت وغير ملتزمة في وظيفة، وبعد بحث طويل في أرجاء البيت الكبير وجدتها في حمام السباحة، وكانت تلبس بيكيني مثير أول مره أراها تلبس هذا النوع من البيكيني وارى صدرها النافر يطفو على سطح الماء ، يا لهذا المنظر الذي شدني وجعلني أتسمر في مكاني، وبدون أدراك مني وضعت يدي على زبي الذي بدأ ينهض من سباته، بسبب ما شاهدت من والدتي ..
تنبهت أمي إلي وطلبت مني اذهب للإفطار في المطبخ ، وعندما كنت أتناول إفطاري أتت أمي إلى المطبخ وهي مرتدية روب الحمام ، وذهبت مباشرة للاغتسال بعد أن اطمأنت على إفطاري ..
وبدون شعور مني ذهبت ورائها لكي أشاهدها وهي تستحم في الحمام، وفشلت في مشاهدتها بسبب إغلاقها باب الحمام داخل غرفة نومها..
ذهبت بعدها إلى القاعة في الطابق الأرضي، وصورتها وهي في حمام السباحة لا تفارق مخيلتي..
أنهت بعدها أمي حمامها وغيرت ملابسها وجاءت إلى الصالة وجلست بشكل اعتيادي وأنا لا يفارق جسمها الجميل مخيلتي ..
وفي الساعة 11.00 مساء وأثناء مشاهدتنا للتلفزيون قالت أمي أنها ستذهب إلى غرفتها لتنام ، تمنيت في تلك اللحظة أن تدعوني للنوم معها في غرفتها لأني وحيدها وابلغ من العمر 15 عاما ، وعند صعودها السلالم أخذت عيني تتفحص جسدها الناعم وقوامها الرهيب ، مما جعل زبي يتصلب مرة أخرى .
وفي 12.00 من منتصف الليل قرّرت أن أذهب إلى غرفة نومي استعدادا للنوم وحالة من اليأس قد أصابتني من عدم وجود للتقرب من أمي والاستمتاع بحرارة جسمها العذب..
دخلت سريري لكني لم استطع النوم بسبب حرارة الجو وصورة أمي التي لا تفارق مخيلتي جعلت النوم لا يأتي ، حيث اخذ زبي بالتصلب مرة أخري وأخذت أتخيل حركات أمي وهي في الماء وحركة صدرها وروعته وهو في الماء ، واخذت أحرك يدي على زبي حتى انتهيت بصب المني على يدي ورجلي ، بعد انتهائي غطيت نفسي استعدادا للنوم إلا أنني شعرت ان زبي لا يزال صلبا ولا اعرف ما افعله لاجعله يرتاح من عذابه انه يريد أمي
لم أتمالك نفسي خرجت من غرفة نومي وأنا فقط بالشورت ودخلت غرفة نوم أمي، وكان الباب مفتوحا ..
كانت نائمة بثقل ولابسة قميص نوم قصير يظهر رجلها وأفخاذها ، وأنا كنت خايف جدا من أن تتنبه لي وانا في غرفتها وأمام سرير نومها
وبدون إدراك مني بدأت أدلك زبي من تحت الشورت وأنا أئن وقفت بجانب سريرها اقتربت من أرجلها وبدون شعور مني انطلق مني المني بدون أن اشعر ليستقر على فخذيها وسريرها وكنت مفزوعا من أن تستيقظ من النوم وتراني وانا في هذا الوضع ، إلا إنني تسللت من غرفتها الى غرفتي بدون ان تشعر بي
وشعرت في تلك اللحظة انني ارتكبت خطاء كبير ، إلا إنني نمت بعدها لاستيقظ في الصباح وأنا أتوقع أن تقوم أمي بضربي وتوبيخي وشتمي بعد اللي عملته .. لكنها لم تقل أي شيء حول هذا الموضوع ؟ الم تلاحظ المني عندما استيقظت ..
عندها فرحت وقلت في نفسي إنني لن افعل هذا مرة ثانية لأنها أمي ..
ومضى اليوم وهي تتكلم معي بشكل طبيعي وكأن شيئا لم يكن .. وانا اعتقد انها عرفت واحبت ذلك لالالا أنا غير متأكد من هذا الافتراض او ربما جف المني الذي اصابها قبل ان تستيقظ من النوم كل شيء جائز…
وبعد ليلتين من تلك المخاطرة التي قمت بها رجعت لتسيطر امي على مخيلتي مرة أخرى وكان هذا اليوم من اكثر الليالي حرارة بسبب الصيف ، لم استطع النوم خرجت لاجد غرفة أمي والباب مفتوحا قليلا على غير عادته ، اعتقدت انها عرفت بما عملت تلك الليلة أرادتني أن افعله مرة ثانيه
فتحت الباب بدون صوت ودخلت الغرفة وعندما توسطت الغرفة رأيت أمي نائمة بدون كلسون ولا حمالة الصدر فقط قميص النوم ، وقد ذهلت من جمال جسم أمي العاري تصلب زبي امام هذا المنظر الرهيب ، واخذت أدلكه وأنا تقريبا ملاصق لها حتى صبيت المني الدافئ بين رجليها المغلقة ، لارجع مباشرة الى غرفتي وكأن شيئا لم يكن .
في صباح اليوم التالي لم تتحدث أمي عن شيء ، وأنا أريد التأكد إذا كشف أمري أم لا ؟ عندما حل الليل وذهبت أمي للنوم قررت أن أدخل غرفتها مرة أخرى ودخلت لاجدها نائمة إلا أنها هذه المرة ترتدي كلسونا وحمالة الصدر تحت ملابس النوم، وتنام على جنبها كيف لي أن أشاهد كسها لألحسه وأداعبه بلساني وكيف لي ان المس صدرها الجميل الذي أتمنى أن أمصه كطفل لم يفطم بعد كيف .. إن مجرد المحاولة في هذا الأمر يعتبر مخاطرة، وإذا رأتني سوف تقتلني
وبعد تفكير لم يطل قررت ان افعل شيئا حيث أحضرت علبة الفازلين من على التسريحة واخذت منه ووضعته على زبي واخذت أدلكه بعد أن خلعت الشورت حيث قررت أن أدلكه بين فخذي أمي، تقدمت من السرير بحذر وبدأت استلقي خلفها واخذت زبي ووضعته بحذر بين فخذيها وبدأت ادفعه ، كنت مفزوعا من ان تستيقظ وتراني بهذا الوضع واخذت ادفعه بين رجليها ذهابا وإيابا والإثارة لدي قد وصلت حدها
ولم يستغرق الامر كثيرا حتى صببت المني على فخذيها..
رجعت بعدها الى غرفتي.
في صباح اليوم التالي لم يبدو على أمي أي انزعاج ولم تقل أي شيء عن ما حدث البارحة، لكنها من المؤكد إنها عرفت كيف لم تنتبه والفازلين والمني على فخذيها ..
في هذه اللحظة قررت أن اختبر أمي وان اعرف هل هي على علم أم لا..
وعندما ذهبت أمي للنوم كعادتها انتظرت حتى نامت ثم ذهبت الى غرفتها وفعلت بها مثل المرة الماضية حيث أخذت كمية من الفازلين ودلكت به زبي واخلته بين أفخاذ أمي واستغرقت في عملية إدخال وإخراج مدة 30 دقيقة بعدها انزلت المني على أفخاذها ودخلت في الدولاب الخاص بالملابس حتى أرى أمي وهي تصحو من النوم ماذا ستفعل .
وفي الساعة السابعة صباحا استيقظت من النوم ، وذهبت إلى الحمام واغتسلت ، وعند ذهابها الى الحمام خرجت من الدولاب وذهبت إلى غرفة نومي ، ثم خرجت بعدها الى المطبخ ، ثم أتت أمي لتجهيز الإفطار وتحدثت معي بشكل عادي وهي تغسل الصحون، وبينما هي في المطبخ تسللت إلى حمامها في غرفتها ووجدت كلسونها وهو مبلل وبه أثار الاشتهاء ..
الان اتضحت الصورة لدي أمي بالتأكيد لاحظت مابين أفخاذها من الفازلين والمني..
أنا الان لا اعرف ماذا افعل وماذا يمكن ان افعله ان امي تتكلم معي بشكل طبيعي ..
بعدها غادرت المنزل وبعد 3 ساعات عدت وأنا لا أزال أفكر في أمي وما سوف افعله هذه الليلة ؟
جلسنا أنا وامي نشاهد التلفزيون، قالت أمي بعدها إنها ستذهب إلى النوم
انتظرت أنا تقريبا ساعتين لاسمح لها أن تنام ، وذهبت بعدها إلى غرفتها لاجد الغرفة مفتوحة الباب وامي نائمة على السرير بشكل مثير وقد أثارني وضعها كثيرا أخذت الفازلين ودلكت به ربي ونمت بجانبها وهي نائمة على بطنها ومبعدة بين أرجلها متغطية من ظهرها إلى ركبتها ، قمت بإزالة الغطاء عنها لاجدها عارية كما ولدتها أمها وهي مباعدة بين رجليها وكسها واضح ويا لطيزها الرائع ،
اني أرى شفايف كسها الحمراء ، مددت يدي بحذر كبير ، لمست شفاه كسها بيدي بخفة وحركتها على كسها بالكامل أحسست ببلل عليه
تحركت أمي بعدها أحسست انا بخوف الا انها نامت على جنبها وهي مفردة رجلها اتيت من خلفها ووضعت زبي على شفايف كسها وبدات احركه بخفه ذهابا وإيابا ، بعدها سمعت امي تئن وكأنها تحلم
لم استطع ان اوقف نفسي حيث اخذ زبي بالتصلب اكثر واخذت اسرع في تحريكه حتى أحسست بانه سينفجر وسحبته بخفة كما ادخلته لينفجر المني على كسها وافخاذها
ثم أدارت أمي جسمها بعد ذلك واغلقت أرجلها ليظهر أمامي صدرها الجميل حيث أخذت اتحسسه بلساني وبدأت ارشف منه وقد بدأ زبي بالتصلب مرة اخرى لينتهي المني على صدرها
قمت بعدها الى غرفتي وانا افكر كيف أمي لم تحس بي هل هذا معقول أم إنها تعمدت ذلك حتى افعل ما أشاء بها وكأنها لا تعرف.
في صباح اليوم التالي نزلت أمي إلى الصالة وهي ترتدي قميص نوم خفيف ، حيث يمكن أن أرى حلمات صدرها ..
في هذا الصباح لم تتكلم معي عن تلك الليلة ، وكنت أتساءل كيف استطعت أن احصل على كسها وانا خفت ان اتحدث معها 
وفي الساعة 11,00مساء قالت لي أنها متعبة جدا وتحتاج للنوم ، قالتها وهي تبتسم وقبلتني
وهذه أول مرة تقبلني فيها قبل النوم ، ثم قالت لي ليلة سعيدة وذهبت ..
بعد مضي الساعة أخذت ملابسي وذهبت الى غرفتها وكان الباب مفتوحا !! ويا لهول ما رأيت أمي تنام عارية وبدون غطاء أرجلها مفتوحة وكسها امامي وكانه يدعوني اليه
تحسسته بيدي واخرجت زبي بيدي الأخرى واخذت ادلك به بين اشفارها ويا لذة ذلك وبدات ادخله في كسها قليلا قليلا واخذت ادفعه وهي تئن ..
وبدأت تتجاوب معي.. وفجأة سمعتها تقول لي بصوت منخفض : اه اه سامر إيه اللي بتعمله ؟ أنا أمك ..
– انا احبك ماما وعاوزك وعاوز كسك ..
ثم قالت وهي تئن : لكن لا تصب المني داخلي من فضلك سامر لا اريد طفل من ابني ..
عندما سمعت كلامها هذا أخذت ادفعه بقوة وهي تقول أكثر يا حبيبي زبك كبير اووووووووووووووو
وهي ترتعش من تحتي ..
– امي سوف انتهي سوف اصب المني في كسك داخل ..
– لا سامر حبيبي ليس داخلي انتهت اقرص منع الحمل عندي لا أريد أن احمل منك ، أريد كثيرا زبك دافىء احبه كثيرا اه ه ه ه ه ..
بعدها أصبحنا كل يوم نمارس الجنس ، حتى جاء ابي من السفر
وبعد ان سافر أبى مرة أخرى أصبحنا نمارسه على السرير في غرفة نوم امي ، ثم حملت امي مني لكنها قررت ان تتخلص منه لانها لا تريد ان تحصل على طفل مني ..
لكنها سمحت لي ان أمارس معها الجنس كلما سافر ابي ..
احب ان امارس الجنس مع امي اكثر من أي امرأة او بنت أخرى

المتزوجة وزوج صديقتها

المتزوجة وزوج صديقتها

 


كنت في زيارة لصديقتي وفتح لي زوجها الباب وقال هي ستاتي بعد قليل وتفضلي انتظريها
دخلت الصالون وقدم لي الحلوى وجلسنا نحكي مع بعض حكايات شتى ثم قال لي من زمان اردت ان اشكي لك من صديقتك
قلت له خير اراكم مبسوطين
فتنهد وقال كاتم في نفسي وصابر
قلت له اقلقتني ايه الحكاية
فقال في الحقيقة ولا تفهميني غلط واني خجل منك
فقلت له احكي كل شيء نحن اصدقاء وسرك عندي
فقال لي اريد احكي كل شيء وبمسمياتها فنحن تعودنا عليك ونعتبرك واحدة منا والآن ريحتيني ساحكي لك، انا لست متوافق معها جنسيا ولم تحقق لي رغباتي رغم مصارحتي لها ولكنها باردة جدا وانت تعرفي كم احبها ، تصوري في تقبيل الشفايف لا تقبل ولا تمص اللسان ودائمة الاشمئزاز وفي مرة اردت لحس كسها رفضت بشدة ، تعبت صدقيني تعبت
وكان يحكي ويتنهد ثم سالني ماذا افعل مع زوجي
فقلت له كل شيء امص له ويمص لي ويلحس لي
وكنت احكي معه احسست بلذة في كسي فقلت في نفسي تحكمي في نفسك ستاتي زوجته عن قريب
وبعدها قلت له لا يهمك ساحكي معها وستاتيك هي تفعل كل شيء
فقال لي يا بخت زوجك بك يا ليتك زوجتي انت جميلة وفنانة فاني احسد زوجك عليك
وكنت لابسة ملابس تظهر من مفاتني وجزء من افخاذي ظاهر والتقت عيني بعينه وقال ما احلى شفيفك وصدرك وافخاذك انت حقا جميلة
فقلت له على مهلك لو تسمع زوجتك لتنقطع صداقتنا
فقال لم اعد اتحمل سامحيني امراة مثلك فيها كل المواصفات وانا حتى القبلة محروم منها
كنا جالسين جلسة عربية، سكتنا وساد الصمت فقلت له مالك احكي
فقال ممكن طلب ولا تفهميني غلط
قلت له تفضل
قال بوسة واحدة من شفايفك تمتعيني بها
غاظني حاله فقلت طيب ولكن بوسة واحدة
قرب الي ومسكني من رقبتي والصق شفتيه في شفتي ومصها مصا رهيبا وانا مثله وقلت له كفاية الان
فقال اه ما اعذب شفايفك وما احلى مصك ذوبتيني خالص انها عسل
ثم قلت له متى ستاتي زوجتك
فقال في الحقيقة هي في زيارة لامها وتاتي غدا
فقلت له لماذا لم تقل لي من الاول
قال اردت ان احكي معك في الموضوع ولو قلت لك من الاول لخرجت
ثم غير الموضوع وقال انا هايم في شفايفك هل تتكرمي علي بقبلة اخرى اعذريني محروم ومصتك رهيبة
وبدا يلح وسلمت له شفايفي فضمني اليه والصق شفايفه واخرج لسانه وقال ممكن لسانك حبيبتي
ومصه ورغم ذلك كنت متحكمة في نفسي ثم قلت له كفاية الان
ولكنه لم يدعني قلت له سيبني خلاص يكفي
وبدا يقبل في رقبتي مثل المجنون ، كفاية ارجوك اتركني
ثم مددني واتى فوقي وانا اقول له ارجوك سيبني
وهو يمص في الرقبة وتحت الاذن ويده تلعب بصدري ، ارجوك كفاية سيبني
واراد ان يفتح ارجلي لكنه لم يقدر واكتفي بتقبيل الشفايف ، سيبني آآآآآآآه ارجوك اتركني لازم ارجع تاخرت زوجي على وصول
ولكنه لم يتركني ورفع ملابسي الى فوق وارتمى على الصدر بعد ان اظهر حلمته وهات يا مص في الحلمتين يمص ويمص ، وانا اقول له سيبني
ولكنه ماسك يداي ولم اقدر على الهروب منه حتى ارتخت يداي وارجلي وانتهز الفرصة ففتح الفخذين وصار بينهما ووضع يده على كسي فوق البنطلون وحركها فذوبني وبدوري عانقته وقلت له ارجوك سيبني ممممممممممممممممه سيبني بصوت رخيم اتركني
ثم نزع لي بنطلوني وكيلوتي وبدات بنصي آه سيبني آه اتركني ممممم
وشفايفه على حلمة صدري ثم اتى الى الكس وفتحه وهجم عليه يعضه ويمص الحلمة الكبيرة وقال ما احلى كسك
فقلت له اتركني لازم ارجع آآآآآآآآه ارجوك اتركني لا تتركني سيبني لا تسيبني يلا ادخل زبك لالالا تدخله
وصرت موش عارفة اش اقول ثم نزع سرواله واخرج زبه وادخله في اعماق كسي وانا اتاوه واصيح اتركني لازم ارجع تاخرت اسرع اقوى ادخله كله لا تتركني هيجتني آآآآآآآآآآآآه فففففففففف
ثم اتتني الرعشة وهو كذلك فعانقته بشدة وضميته الي وشفايفه في شفايفي واحسست بقذفته القوية كانه لم ينيك طول عمره حتى افرغ كل ماءه ثم قلت له اتركني ارجوك
فقال حاضر ساتركك الم اقل لك قبلة وبس شفتي انا اسمع الكلام
قلت له صحيح انت عند وعدك وبما انك كنت عند وعدك المرة القادمة اعطيك بوسة عندما تطلبها مني
ثم تمددنا بجانب بعض ، قال لي ربما زوجك قد رجع من عمله اذا اردت اوصلك بسيارتي
قلت له لسه اقل شيء ساعتين
قال لي بعدها ما اروعك
ارتحنا قليلا وقال لي انزعي كل الثياب احسن
وبعدما نزعتها اتيت فوقه وقلت له الان سانسيك عذاب السنين بما ان زوجتك غير موجودة وزوجي كذلك مسافر واردت ان أبيت عندكم الليلة
فهلل وفرح كثيرا وبعد مص الشفايف اخذت زبه بين شفايفي قبلته ثم ادخلته في فمي واخرجه وادخله حتى انتصب ثم فتحت الافخاذ وادخلته في كسي وانا فوقه وبدات اطلع وانزل مثل الفرسة على الحصان وهو ماسك بصدري وبعد ذلك مسكت زبه وادخلته في طيزي فجن جنونه ومسك صدري بيديه وعصره ثم تمددت على بطني ورفعت طيزي اليه فاتى على ركبتيه وادخل زبه ثانية في طيزي وضربات قوية منه اذهلتني ثم اخرجه وادخله في كسي .
وبعد ضرباته تمددت من جديد على ظهري وفتحت ارجلي على الاخر واتى فوقي واكثر من اخراج وادخال زبه فتمتعنا مع بعض وارتعشنا وبتنا ليلتنا ناكني خلالها اربع مرات .
وفي وسط الليل افقت وبقيت افكر في الذي عملته وكيف استطعت خيانة زوجي واستقر بي الأمر ان أرد الدين لزوجي وزوج صديقتي على ان اخطط ان ينام زوجي مع صديقتي وبذلك ضربت عصفورين بحجر واحد. في الصباح فقنا وكذلك زوج صديقتي ونكنا بعض واستسلمت له وتركته لا يريد مفارقتي ولو طلبت منه طلق زوجتك لفعل وبعدها خرجت وطمانته على تغيير زوجته

الأب وابنته الراقصة

الأب وابنته الراقصة

 

ها انا اجلس امام جثمانه … كان ابي… وكان زوجي …


منذ اربع وعشرين سنة كان ابي ، وها هو امامي جثمان زوجي فقط …

كان والدي ،الجثمان المسجى امامي ، يدخل في كل ليلة مع امي – التي اشبهها – غرفتهم ويقفلون الباب ، فيما انا انام في غرفتي الخاصة… كان هذا يحدث منذ صغري ولا اعرف ما يحدث وراء الباب سوى سماع موسيقى شرقية خافتة,,, واستمروا هكذا حتى توفيت امي وعمري 18 سنة.

بعد اشهر من وفاة امي ناداني ابي الى الغرفة وقال لي اجلسي، جلست ، كنت اخاف منه واحبه لانه لم يقصر معي بشيء … قام واخرج شرابه واخذ يشرب ، وبعد نصف ساعة قام واخرج من احد الحقائب ملابس راقصة شرقية وقال لي :

ساقول لك سرا … في هذه الملابس كانت امك رحمها الله ترقص لي كل ليلة … واريدك ان تكوني بدلها فانت تشيهينها… قومي البسي هذه الملابس.

اندهشت وقلت: لا اعرف ارقص.

قال : تعلمي.

قلت له: تزوج يا ابي مرة اخرى.

قال بحدة: قلت البسي الملابس.

لبستها ولم اعلم فضاحتها لجسدي الشاب امام ابي.

كانت بطني وسرتي وافخاذي المرمرية الشابة البضة ترى لشدة شفافيتها,…

صاح بي: هيا تعالي وارقصي .

رقصت بخجل.

وبعد عدة ايام ادمنت الرقص امام ابي في كل ليلة من الساعة العاشرة الى الثانية عشر .بل راقني هذا الامركثيرا، مما جعلني اتدرب يوميا امام المرآة …

وبعد شهر، وفي احد الليالي وقف ابي بقربي وقبلني من فمي، كانت قبلته شهواية حتى وصل الامر به ان تتحول القبلة الى عضة ، ونثر علي الفلوس .

وبعد ايام احتضنني بشهوانية، كنت انا قد سلمته جسدي فيما يديه تضماني بقوة اليه ، كان قويا ، وكان جسدي نابضا بالشباب والحياة واللذة …كنت قد اغمضت عيني ، تهت في احلامي الزهرية ، كانت اللذة والنشوة تتصاعد في جسدي ، كانت شفتاي المكتنزتان والبريئات بين شفتيه ،وكانت شفتاه تتنقل بين فمي وبين خدودي المزهرة او الى خلف اذني ، وكانت على ظهري كفين تتحركان بلذة ونشوة وهما تجوسان في لحمي البض الناعم اللدن،ولاول مرة اشعر بشيء صلب بين فخذي ، يحتك على كسي ، ويحاول الاندفاع الى اعماقه غير المفتوحة …كنت في عالم اخر والموسيقى تعزف ، حتى انهد ابي وانا على الارض تعبين من النشوة.

في نهار اليوم الثاني كان ابي هو ابي وانا ابنته … وفي الليل ومن الساعة العاشرة الى الساعة الثانية عشر نتحول انا واياه الى شخصين اخرين ،عاشقين … قيس وليلى او قيس والمجنون … ونعيش في عالم اخر والاكف تعصر لحمي في كل مكان والشفاه تلحسني من كل مكان في جسدي فيما ذاك الوتد المنتصب والطويل الذي انتظر مفاجأته لي في وقت ما وانا مهياة له كليا ، كان يتحرك على كسي من وراء الملابس فيزرع النشوة واللذة والامل ودنيا اخرى، كنت ارقص وانا باحضان ابي. كان ثدياي الكاعبان بين يديه يلعب بهما كمن يعصر حبة نومي … كنت انا منتشيه لذة ونشوة و..و.

وفي ليلة ما، رقصت حتى تعبت فرميت بجسدي الى ابي من شدة التعب فاستقبلتني شفتاه بالقبل واللحس ومص الثديين فغبت عن الوعي لذة ونشوة ولساني يردد بخفوت آآآآآآ ه آآآآآآآآآآه يا ابي سأذوب … فسدحني على السرير ونام بالقرب مني ، شعرت وانا في عالم اخر جميل ان ابي فوقي وكلينا عرايا ، فيما ساقاي موضوعتان على كتفيه .. وشفتاه تضمان وتمصان شفتاي …وكفه تجوس في لحم طيزي البض الناعم فيما الكف الاخرى تعصر ثدياي بلذة …وذاك المارد المنتصب يطرق اشفار كسي العذري البريء الرابي كتلال خضر …كان عالم مليء بالورود والطيور المغردة وهي على الاشجار حتى انفلتت صرخة عالية من فمي لم استطع ان اكتمها ،فطارت الطيور واختفت الاشجار … وفتحت عيني … كان ابي فوقي يلهث… والدماء تسيل من كسي …وعيره فيه كالنول يدخل ويخرج حتى قذف، كان بركانه قد انفجر في اعماق كسي فشعرت ان العالم اصبح ملكي . كان قد فض بكارتي … وادخلني عالم جديد عشت فيه طيلة هذه السنوات .

ونمنا على سرير واحد لاول مرة دون ان نكلم احدنا الاخر ، واستمر ذلك عدة ايام، وبعد اسبوع جاءني والدي وطلب مني ان اجمع ملابسي لاسافر معه الى دولة اخرى لانه باع كل املاكه ، وسنعيش هناك، فعلت دون ان اناقشه فقد همت به عشقا وهام بي عشقا.

وعشنا كزوج وزوجة هناك، وولدت ابنائي الاربعة منه، وفي كل ليلة كنا انا وزوجي نقفل الغرفة واظل ارقص امامه حتى اتعب …فيرفعني ويضعني على السرير… وتبدأ رحلة العصافير المغردة والحدائق الجميلة والروائح الزكية. واللذة والنشوة ……اه ما أحلاها…….

الا ان الموت قد اخذ مني عشيقي واب ابنائي ومن هيمني حبا به ومن فض بكارتي وترك كل شيء من اجلي ….. وانا عفت كل شيء من اجله لانه قد علمني ما هي الحياة الجميلة.

اكفى القدرة على فمها تطلع البنت لأمها

اكفى القدرة على فمها تطلع البنت لأمها
 

تزوج رجل تزوج امرأة وانتقلا للعيش بعيدا عن أهلهم وأصدقائهم بسبب مشاكل دم وثار حصل بين القبيلتين أو شي من هذا القبيل . وسكن الزوجان في بيت في منطقة واشترى لنفسه قطعة من الأرض ليعيش عليها ويأكل ويبيع من ثمارها لان الزراعة كان مهنته . ومرت ثلاث سنوات ولم يرزقا بطفل إلا أن شاءت السماء أن ترزقهم بطفلة جميلة .
كبرت هذه الطفلة بين أحضان والديها إلا أن الأب كان رجلا عصبيا منطويا على نفسه لا يحب الاختلاط بالناس ولا يحب أن يكلم الناس أو يكون رجلا اجتماعيا فكان يومه من البيت إلى مزرعته ولا يعود إلى البيت إلا وقت المساء لينام هناك ويعود للعمل في اليوم التالي وهكذا كانت حياته ويبدو أن هذه الأسباب تولدت له من الصغر لأسباب عاشها مع والده والتي كونت في نفسه هذه الطبيعة لان أبوه كان يضربه ويحرمه من كل شي وهكذا أصبح هذا الرجل حتى يوم أن يريد أن ينيك زوجته فكان يعذبها بالنيك ويفرح ويتلذذ حين يراها تتعذب وتتألم فكان ينيكها من طيزها ويكب في فمها وعلى صدرها ويفرح بهذا الشي وعلى هذه الطريقة وعلى هذه الحال ورثت أسرته ((زوجته وبنته)) هذا الطبع فالأم لا تحب الخروج من البيت بل تقضي يومها في المطبخ أو مع ابنتها أو إطعام الدجاج أو سقي الأزهار والنباتات في البيت وعندما كبرت البيت أصبحت هي الأخرى لا تحب الخروج بل تقضي يومها أمام الستالايت أو نائمة حتى أنها لم تدخل المدرسة لأنها لا تحب الاختلاط بين الناس واليوم الذي يحبون فيه ان يخرجوا عن البيت فإنهم يذهبون للبستان مع أبيهم..

لا أريد أن أطيل عليكم لأنني بصراحة لا أحب الإطالة ,,,المهم,, مرت الأيام والسنين وشاءت وماتت الأم بسبب أزمة قلبية ليبقى الرجل مع ابنته فاصح الرجل يذهب إلى البستان ويعود وقت المساء تاركا ابنته لوحدها فخشي الأب على ابنته في أن يحدث لها شي وهي لوحدها فقرر ان يبيع البيت ليبني بيتا صغيراااا في البستان

وهذا ما حصل

أصبح الرجل ينهض ويعمل في البستان مع ابنته في الحقل أو المزرعة لوحدهم ,,

وفي احد الأيام مرضت البنت وارتفعت درجة حرارتها فصحا الأب ليلا ليتفقد حرارة ابنته ولما تقرب من فراشها وجد البنت نائمة وصدرها بارز ومشدود. جلس بقربها ووضع يده على رأسها ووجدها فعلا درجه حرارتها مرتفعة ولكنها أفضل مسكها وظل يمتع نظره بصدرها وهي غارقة في شعرها الأسود الحريري ظل يمتع نظره بجسمها وبدأ يحوم بيده محاولا أن يحسب مقدار كبر صدرها وجمالا ومسكها ولم ينهض عنها إلا بعد أن قبلها من خدها ومن فمها ثم ذهب إلى فراشه

ذهب إلى فراشه وكانت هذه الشرارة التي حدثت بينهم فلم يستطع النوم وقضى الليل كله يفكر بجمالها ويفكر بالأيام الخوالي التي كان يمارس فيها الجنس مع زوجته وكيف كان ينيكها ويتمتع معها وقد مضى على موت زوجته خمسة اشهر.

منذ تلك الحادثة وأصبح الأب يسرق النظرات إلى ابنته فكانت عندما تدخل الحمام لتستحم فكان يراقبها ليلا وهي تستحم من النافذة ويمتع عينه بجمالها ويقضي حاجته السرية على جسمها لان ابنته كانت فعلا جميله بل فاتنة بل رائعة الجمال فكان جسمها ابيض كالثلج وشعرها الحريري اسود كالليل وعيونها ورموشها رائعة أما صدرها فكان كأنه قطعه من الماس فكان واقفا بدون حمالات الثدي ((السوتيان)) وحلمتها سمراااء منتصبة واقفة أما طيزها فكان يهتز عندما تسير كأنه أرجوحة باختصار كان رائعة وهذا ما جعل والدها يحوم حولها فمرة يراقبها وهي تسبح ومرة يضع لها حبوب نوم في الشاي لكي يلمس جسدها ويقبلها وهي نائمة ومرة يطلب منها أن تقطف هذه الحشائش ليرى طيزها وهي منحنية

ولكن يبدو أن والدها لم يعد يتحمل ذلك كان يتمنى أن يدخل إلى المرحلة الثانية…

وفي يوم من الأيام قرر الأب السهر بحجة متابعة فيلم فجلس يتابع الفيلم بعدما نام بجوارها وحضنها على أساس يظهر حبه لبنته وهذا ما كانت تتصوره البنت المسكينة فكلما كانت تظهر لقطة أو مقطع رومانسي فكان يجذبها إليه بقوه ويقبلها من رقبتها,, بدأ الأمر يزداد مسك الأب يد ابنته وصار يداعب أصابعها ووضع يدها على زبه المنتصب والواقف ليشعرها انه منتصب لكن البنت شعرت بالخجل فرفعت يدها بقوة لكن الأب امسكها وأعادها على زبه صح انه كان يرتدي دشداشة لكن زبه كان واضح انتصابه من ملابسه وهكذا أصبحت يد البنت على زب أبيها وهو كل شوية يضغط عليها لينتصب أكثر ويده الثانية حول كتفها واليد الثانية واضعها على صدرها بحجة انه يتلمس القلادة التي على رقبتها أما البنت فكانت يده على زب أبيها أما الثانية فكانت على بطنها.

قارب الفلم على نهايته فأصبح الأب ينزل إحدى يديه على صدر ابنته وأصبح يلامس صدرها ويحاول أن يدخل يده داخل ثوبها ولكن البنت رفضت وقالت بخجل وبخوف وبقلق : لكن .
أبوها قال لها : اش اش انتي ابنتي لا تستحي مني

ادخل يده في صدرها واكتشف أنها لا تلبس سوتيان فقال لها الأب : لماذا لا تلبسين سوتيان…؟

البنت وبخجل : هاا هااا لا اعرف لا أحبه ولا ألبسه في الليل أحس انه يزعجني..

الأب : لماذا يزعجك…؟ ليكون انتي مصابة بشئ في صدرك او هناك الم في صدرك…..؟

البنت وبخجل عارم : لالالا لا يا أبي ولاكن لا البسه ثم ان صدري لا يؤلمني.

الاب وقد وجدها فرصه وذريعه سانحه ليرى صدرها فقال لها : انزعي ثوبك لاتاكد من صدرك..؟

البنت : لالا ابي لااا

الاب : تخجلي مني اخلعي ثوبك اريد ان ارى صدرك لا تخافي يلا….

وفي الحال رفع الاب يده عن بنته وابتعد عنها وطلب منها ان تخلع ثوبها ليرى صدرها رغم ان البنت لم ترضى ولكنه اصر واصررر

وهذا ما حصل . خلعت البنت ثوبها واصبحت عاريه فقط باللباس على كسها وأصبح الأب يدقق النظر فى جسمها رغم أنهم اغلقوا الضوء ولكن ضوء التلفاز يفي بالغرض لتفقد جسمها نهض الأب وأصبح يلامس صدرها ويداعبه ويلف حولها ويمتع النظر فيها فطلب منها ان تجلس وتنام كما كانت وهي عاريه وبدا يتكلم معها بعدما رفع الحاجز الذي بينهم وأصبح الاب يلاعب ويمسك اي منطقه من جسم البنت وبحريه فهو الان يمسك صدرها وبطنها بكل حرية وظهرها وقال لها الأب : أتعرفين انك تشبهين جسم امك…؟

البنت وبخجل : نعم

الاب وقد وضع يد بنته على زبه كما كانت قبلا لتتحسس به : اتعرفين انا احبك على حبك وعندما شفت جسمك احس انه امك امامي الان

البنت وقد بدات تنهار : ااه اااه نعم يا اااابي

الاب وقد بدا يمص بصدر بنته ويداعب صدرها الثاني والبنت تئن وتئن حتى انها صارت تداعب بزب والدها وتضغط عليه فما راى انه زال الخجل بينهما قال لها : تعالي الى الغرفه
وفي الحال صحبها الى الغرفه ووضعها على سرير الزوجيه الذي كان لأمها وقال لها : نامي هنا
نامت البنت على السرير وبدأ الأب بخلع ثيابه وهنا قالت البنت : ابي,,,ابي,,, ماذا تفعل ياااابي لالالا ابي مستحيل ان يحصل
لكن الأب سرعان ما قال لها : لا تخافي لن يحصل شي

نام الأب بجوار ابنته وقد جردها من كل ملابسها فأصبح يلاعب جسمها ويقبلها من فمها ويمسكها لكن البنت كانت مترددة لكن الأب الجامح لم يعطيها فرصه بان ترجع تفكيرها فكان يلاعبها ويلحس كسها ويمص صدرها بشده وهذا ما جعلها تنهار لان الأب مر عليه زمن دون ان ينيك أي مخلوقة وكذلك البنت فأصبح الأب كالثور الهائج يلحس كسها ويمص صدرها بل أصبح حتى يعضها بشدة وهذا ما جعل البنت تنهار بين ذراعيه وأصبحت هي الأخرى تمسك بزب أبيها وتمصه بشدة وتقبل جسمه وكل شي وأصبح لابد من تعدي المرحلة الثانية.
نام عليها واصبح يقبلها وبدأ يدلك يزبه على كسها ويمرره شمالا ويمينا وشرقا وغربا والبنت تصرخ وتئن فقد ضاعت البنت في بحر الجنس فقالت البنت كلمة لوالدها جعلته ينهارررر قالت له : دخله نعم .
من كثره الشهوة وفي لحظة انهارت فيها قالت لوالدها ((دخله))
عندما سمع الأب هذا الكلام هو الآخر انجن فأدخل زبه في كسها وأصبح يدفعه والبنت تتألم وسال الدم وفض بكارة البنت وعندما أكمل الأب وطفت نار الشهوة بينهم نهضت البنت ودخلت الحمام واغتسلت وهي تبكي وذهبت ونامت في فراشها وهي تبكي أما الأب فهو الآخر ذهب ونام بعد ما اغتسل

تغيرت سلوك البنت في اليوم الثاني لكن الأب أفهم ابنته انه اللي صار صار ويجب أن تتفهم الأمر وعادي

وبعد مرور أيام تعودت البنت على اللي حدث فأصبحت معتادة أن تنام مع أبيها وأصبح الأمر أكثر من كونه عاديا فأصبحت نام معه وأصبح ينيكها من كسها ومن طيزها ويمارس نفس ما كان يمارس مع زوجته من حركات وأشياء والبنت كانت مرتاحة لهذه الفكرة فأصبح ينيكها أينما يجدها حتى في المزرعة

نيك على الريق .. نيكة بنكهة قهوة الصباح

نيك على الريق  .. نيكة بنكهة قهوة الصباح

كنت منكبا فوق طاولتي، منشغلا بتحرير نبأ جديد تمهيدا لبثه عبر الموقع الذي أعمل فيه، عندما دخلت حبيبتي تحمل بيدها صينية القهوة.

نظرت إليها نظرة خاطفة وقلت : أهلا

وكنت اقصد بعد ذلك مواصلة العمل على النبأ لأن هناك من كان ينتظر بثه، إلا أن نظرتي الخاطفة اليها جعلت عيني تتجمد، فقد شدني منظرها الغجري، وهي تعرف كم أصاب بالشبق حين أشاهدها بمشهد الغجريات، وفوق هذا كله كانت ترتدي الملابس التي لا يمكنني مقاومتها، حتى لو كانت اكبر شبكات الأنباء بانتظاري.
كانت ترتدي تلك العباءة الحرير التي ما تكاد أصابعي تلامسها حتى ينتفض ذلك المختبئ بين ساقي، وليس هذا فحسب، فتحت العباءة ارتدت تلك الشلحة المخملية، ذات الملمس الحريري واللون القاني الذي لا يمكنني وأنا أراها ترتديه أن احبس شبقي وانتفاضة زبي الذي يصر على نيكها..
 

كنت انظر إليها نظرة كلها شبق، فأيقنت مما لا بد منه، وابتسمت، اقتربت مني ووقفت أمامي مباشرة، وبما أنني كنت اجلس على كرسي المكتب، فقد جاء صدرها بموازاة انفي الذي أسرع إلى الفجوة التي تتوسط نهديها واخذ يشم رائحة عطرها الجنسي المثير. ثم مددت يداي لأحضن طيزها، وما إن لمست بأصابعي خط الشق الفاصل بين فلقتي طيزها حتى شهقت، وقالت بصوت لا يمكن لسامعه إلا أن يهيج شبقا: آي، اه، شو بتسوي، الباب مفتوح .
 

قلت لها: أغلقي الباب.
 

فقالت: هون ؟

– ايوه، أغلقي الباب

وتوجهت نحو الباب، وأحكمت إغلاقه بالمفتاح، ثم عادت ووقفت بين ساقاي..

اقتربت بشفتاي من صدرها وأخرجت لساني وصرت أدوره بحركات مثيرة فوق الحلمة التي أطلت من طرف الشلحة، وسمعت تأوهاتها وهي تمد يديها إلى الخيط الذي يمسك بالشلحة فوق كتفها، ثم تحرر البز الأول من الشلحة، ومصصت حلمة البز المتحرر، وصرت اعصرها بين شفتاي وارضعها كطفل يشتهي الحليب، حتى تورمت حلمتها وانتفخت، فتوجهت إلى الحلمة الثانية، وما إن أطبقت عليها بشفتاي حتى أطلقت آهة تدل على أنها صارت ممحونة، وجاهزة للنيك، ومصصت الحملة وصرت ارضع منها حتى انتفخت مثل أختها، ثم أنزلت الشلحة ووقفت أمامي عارية لا ترتدي إلا كولوت ابيض، من تلك الكولوتات التي اشتريتها لها مؤخرا، والتي ما إن أراها حتى اشعر بالحاجة إلى نيكها

مددت اصبعي اتحسس كسها من فوق الكلوت، فألفيت الكولوت مبللا وادركت انها استوت، ونزلت الحليب الذي لا تعرف شفتاي العيش بدونه.
 


حملتها بين يداي واخذتها الى كنبة صغيرة في طرف الغرفة، اجلستها عليها وفتحت ساقيها ورفعت رجليها في الهواء، ثم ارسلت لساني تبحث عن منفذ الى كسها من جانب الكولوت، فانا احب ان اداعب الكس من فوق الكولوت اولا قبل ان الامسه بلساني، وهذا لا يثيرني انا فقط، انما يثيرها هي، ايضًا، لانها تثور وتهيج وتريد للسان ان يلامس الزنبور، وكلما هاجت اكثر كلما نزل الحليب اكثر

حشوت لساني من جانب طرف الكلوت المشدود الى كسها، وبدأت التقط ما تسرب من نقاط طعمها مثل عسل التفاح الناضج، وبدأت اسمع تأوهاتها وانا اقترب من طرف زنبورها والامسه ثم ابتعد متعمدا سماع تلك الـ اااااااااهههههههه منها
 


وصرخت: اههههههههههه، اي اي وصارت تغنج بصوت ممحون، وانا امصمص كسها من فوق الكلوت، حتى شعرت بكلوتها قد تبلل. عدت الى فمها وصرت امصمص شفاهها واخرجت لسانها وصار لساني يلاعب لسانها، بل يمكنني القول ان لسانينا صارا يتنايكان، فمرة لساني يلف لسانها ومرة لسانها يلف لساني، وسال ريقي وريقها ونزلت الى بزازها والتقط احدهما وصرت امص به بكل قوة وهي تصرخ: بتوجعني، شوي شوي ، اي اي اه اه اه يا منيوك، شوي، شوي، اه يا ممحون اي اي اي اي اههههههههههه

ونزلت الى كسها ثانية، سحبت الكلوت خارج ساقيها فانكشف امام ناظري زنبورها المنتفض والمزوم من كثر المص، وفورا ارسلته بين شفتاي وصرت امصه لها والحوس جنبات كسها لالتقاط ما سال من حليب وهي : اه، اه، فوت لسانك جوا، فوتو كلو، اهأه اي، امممم، فوتو، ايـ ايـ أيييييييييي

ومصصت كسها وكان العسل منه يسيل وانا امصمص به حتى سمعتها تصرخ: بكفييييييييييييي
 


قلت: شو بكفي، لسة ما بدأنا
 

امسكت بساقيها ورفعتهما على كتفاي ودفنت رأسي جيدا بين فخذيها وواصلت المص واللحس والعض والرضاعة من زنبورها:
 

اي، اي/ فلتني، ولك عورته كثير، صار يشفطني، شوي شوي، شوي، اي، اي، اي، اي، نيكني نيكني ، نيكنيييييييييييييي
 

– مش قبل ما تذوقي طعمته

– هاته، هاته. صرخت بي كالمجنونة، وما ان وقفت امامها حتى تلقفت زبي بفمها وصارت تمصه وتعضه كانها متوحشة تريد اقتلاعه او الانتقام منه، وضلت تمص به وانا اتأوه حتى صرخت بها: اجا، اجا، اجا، اجاااااااااااااااااااا
 


ولم انه الصرخة الا والحليب يتطاير من زبري فيأتي ما اتى منه داخل فمها، ثم اخرجت زبي من فمها وجعلت الحليب يتطاير على بزازها وبطنها، وصارت تمسحه بيدها وتفرك بزازها واخذت منه ودهنت كسها وقالت: تعال نيكني يا منيوك، ما عدت اجيبلك قهوة هون، تعال نيكني، اه، محنتني ، نيك، نيك، وصرخت: نيكنيييييييييي
 

نظرت الى كسها ، كان مثل الجمر احمر وملتهب، فتحت ساقيها جيدا، صوبت راس زبي نحو كسها واطلقته في الداخل، واخذت انيكها ادخله واخرجه وهي تصرخ وتتألم لان جلستها لم تكن مريحة، وطويت ساقيها تحت صدري ليتحكم زبي بكسها وصرت اضرب بزبي في كسها حتى البيضات، ثم اعود الى الوراء وادفعه مرة اخرى وزانا اسمع صرخات المحنة تصدر عنها فتثير بي الشبق وتجعلني اشد اكثر من ضرب كسها بزبي.
 

وسمعتها تصرخ: اجا ظهري، اجا ظهري، وصرت انا اصرخ اجا ظهري حين انتفض الحليب وصار يقذف كالمدفع داخل كسها، وامتلأ كسها بحليبي، وصارت تأوهاتها تخمد تدريجيا حتى خارت قواها من كثر النيك، سحبت زبي الذي اخذ بالتقلص بعد ان اشبعها ضربا، ووضعته على صدرها، وصارت تفرك حليبه ببزازها وهي تتغنج وتقول: ذبحتني، هذه اخر مرة بجيبلك فيها قهوة.
 

نظرت الى عيونها، كنت اعرف انها تكذب، وانها ستكررها كل صباح، لقد كان الشبق ينبعث من عينيها وشفتيها، وضعت زبي على شفتها وقلت: احلفي عليه انك ما بدك تجيبي قهوة.
 

ضحكت، وقالت: ما انت عارف يا شرموط، وكنت اعرف كنت اعرف انها سترجع.
 

لبست ملابسها وخرجت تكاد لا تستطيع المشي على ساقيها، عند الباب التفتت الي وقالت: القهوة كانت لذيذة معك، بس ذبحتني ..

ابتسمت وانا اراها تمضي نحو البيت، كنت اعرف انني عندما اصعد الى البيت بعد دوام العمل، ستكون بانتظاري فاتحة كسها لتتناك اكثر..

نكتها وحلقت لها كسها

نكتها وحلقت لها كسها

 

يوم الخميس تأخرت بالعمل رغماً عني ؛ و قبل مغادرتي طلبت وجبة غداء حتى لا أتأخر بالانتظار و بعد وصولي إلى مكان سكني أوقفت سيارتي و ذهبت إلى البناية و ما أن وصلت المدخل حتى وقفت سيارة ماركة ( فان ) و لمح لي سائقها إنه يريد أن يكلمني
توجهت إليه و ما أن اقتربت من السيارة حتى سمعت امرأة تقول : آسفة على الإزعاج بس بسأل إذا في شقق للإيحار .
بعد أن فتحت النافذة الخلفية لنصفها
أجبتها لا يوجد حاليا شقق فارغة
أجابت بأن أحدهم أخبرها بوجود شقة
أجبتها بأن هناك بناية شبيهة لهذه على بعد حوالي 500 متر
قالت : لا الوصف ينطبق على هذه
قلت : و الله على حد علمي لا يوجد للإيجار حاليا
و بسرعة سألت : و هل البناية عائلات
قلت : نعم عائلات …………………
– لو سمحت ممكن أستعمل الموبايل ….
– للأسف البطارية فاضية بس ممكن أحضر لك الهاندي إلى هنا و تتكلمي إن كان الأمر ضروري
– عايزة أتأكد من العمارة و الوصف لو سمحت
دخلت المنزل و أحضرت لها الهاندي . و نظرت إليها ، كانت تلك المراة حسب جسمها ليست صغيرة و عمرها حوالي 45 سنة مما لم يجعلني أشك بأي شيء خارج عن نطاق الأدب و بعد قليل أعطتني الهاندي و قالت : أنا آسفة لم أجد أحدا ألظاهر أغلقوا لصلاة العصر …
وفي أليوم التالي ؛ ففي نفس الوقت تقريباً حوالي الساعة 3:40 فإذا برنين الهاتف ..
– ألو !
– كيف ألحال ؟
– تمام ألحمد لله و إنت كيفك ؟
– ألحمد لله
– بس ممكن أعرف مين حضرتك ؟ لأن ما عرفتك
– معقول ؟؟؟
– أكيد معقول ؛ أو بتكوني غلطانة بألرقم !!!
– ألرقم 4؟؟؟؟؟؟
– مظبوط بس يا ريت تعرفيني بحالك ؟
– عندك شقة للإيجار ؟ هاهاهاهاهاهاها هييييييييي
صفنت للحظة و سألتها : إنت بمين إتصلتي إمبارح ؟؟
– إتصلت بالجوال حقي هيهيهيهيهي
– طيب شو بدك بالظبط ؟
– أنا بصراحة لما شفت بيدك كيس ( بيت الكباب ) و الكمية قليلة تكفي لشخص وسألت إن كانت العمارة عائلات تأكدت إنك لوحدك وأردت أن اعرف رقمك و ما كان عندي غير هالحل
– عرفتي الرقم و إنتي بتحكي معي بس ما عرفت شو بدك ؟؟
– بصراحة بدي لحس ؟؟؟
– لحس شو ؟؟؟
– ممممممممم بدي لحس لكسي
– بس إنت شكلك متزوجة و أكيد عندك اللي يلحس لك
– متزوجة أيوه بس ما عندي اللي يلحس لي ؛ بسالك إذا قابلتك تلحس لي ؟؟
– ليش لأ بلحس لك !!!
– كيف أتأكد ؟؟؟؟
– إنت سألتي و أنا جاوبتك بدك تصدقي ولا إنت حرة هالشي بيرجع لك و ما عندي شي تاني لتتأكدي غير إجابتي
– طيب بتستقبلني ببيتك
قالتها بدلع و بلهجتنا !!
– أهلا و سهلا بتشرفي
– ساعة و بجيك اوكيييييي ؛ أي شقة إنت ؟
بعد الساعة بدقائق قليلة دق جرس البيت . فتحت الباب ، ووجدتها ، وكشفت عن وجهها و ابتسمت بشفاه تعلوها الحمرة و عينين واسعتين مزينتين برموش سوداء ؛ فقلت لها : تفضلي .
دخلت البيت و مدت يدها لمصافحتي ثم دخلنا غرفة الجلوس . خلعت عباءتها وبدا تحتها فستان أصفر شفاف يتلألأ جسدها العاري من خلاله .
شربنا ألعصير و تحدثنا قليلا و يدي تلامس شعرها و جسدها حتى حضنتها و عانقت شفتاي شفتيها و لو كانت قبلة باردة منها غير إنها قالت : إلحس أول و بعدها سوي اللي تبغاه ….
جاوبتها : سألحس إنما بالتدرج ….
– لا إلحس أول أو بمشي
– شو تمشي من شهرين و انا محروم ألكس ما صدقت و جيتي
دخلنا غرفة العمليات . خلعت فستانها تماما كما لاحظت أنه لا يوجد أي ملابس تحته . نامت على ظهرها و باعدت أفخادها. وضعت لساني على شفرتي كسها المغطى بالشعر ومررته بينهما إلا أن جسدها تماسك و أبعدتني عنه . سالتها ما بك ؟
قالت لا شيء .
عاودت من جديد تعود لتمسك رأسي . احسست إنها المرة الأولى لها و من جديد أدخلته حتى لامس لساني شفرتيها الداخليتين صرخت و قالت : بشويش
و بقي الامر هكذا حتى تلاشى جسدها وبدأت بلحس كسها و شفرتيها و زنبورها و إدخال لساني بفتحة كسها و مص شفرتيها و إدخالهم مع زنبورها داخل فمي و مداعبة زنبورها بلساني و مص شفرتيها بشفاهي و بقي اللحس و المص حتى بدأ جسمها يتصلب و ظهرها يتقوس و ترفع بكسها لأعلى ضاغطة به على لساني و شفتاي لتصرخ بعدها : أأأأأأأأأوووووووووووو أأأأأأأأأه
و كان واضحا شدة متعتها من ما تدفق من كسها من كثافة و لزوجة قائلة : يلا دخلوووو
و هي ما زالت على ظهرها .
نمت فوقها ليدخل أيري في كسها بسهولة تامة و مع دخوله و خروجه بكسها لم أشعر حتى بعضلات كسها المتراخية و لا بأغشيتها الداخلية فما كان مني إلا أن رفعت أعلى جسدي عنها بالوقت الذي ما زال أيري داخل كسها و رفعت أرجلها عالياً ووضعتهم على أكتافي و بهذا ضم كسها علي أيري و مع دخول أيري و خروجه بدأت عضلات كسها بالتماسك و الانقباض. أخذت أصابع رجليها بفمي أمص وأمرر لساني بينهم و انتقل بلساني و فمي بين أصابعها حتى بدت أناتها : إممممممم أههههه .
و يديها تضغط على أي مكان تصل إليه من جسدي و من شدة الضغط احسست بأظافرها تنغرس داخل جسدي و بصوت خافت تقول : لا تنزل قبلي .
حينها بدات بإخراجه على مهل محافظاً أن يبقى راس أيري داخل كسها و أدخله بسرعة إلى أن يستقر داخل كسها أضغط بقوة ليصل أكبر ضغط ممكن لزنبورها و حين أحسست بعضلات كسها تنكمش ضاغطة علي أيري بدأت مسرعاً بنيك كسها حتى صدر صوتها اااهههههههههههه .
و بعدها بثواني قذف أيري بداخل كسها ما تجمع من المني لتنزل أرجلها عن كتفي و يهبط جسدي فوق جسدها و تلف بأرجلها حول وسطي ضاغطة و محافظة على أيري داخل كسها حتى ارتخى و عاد لحجمه و خرج منها و استلقينا جنباً إلى جنب و ذهبنا في سبات عميق .
و لم نشعر حتى بدأ جوالها بالرنين لتكلم صديقتها .
ثم التفتت إلي و قالت : آه منك دبحتني
أجبتها : بس إنبسطتي صح ؟
قالت : موووووووت
دخلنا ألحمام لنأخذ دوش من العرق الذي تصبب منا و بدأت أغسل جسمها و امرر ألصابون على جسدها و أدلك كل أنحاء جسدها بيدي فحقيقة و بالرغم من تجاوزها 47 سنة كما قالت إلا أنها محافظة على عطرها و مكياجها و طلاء أظافرها غير أن جسمها ليس بألنحيل ممتلىء بعض الشيء و من خلال تدليك جسدها بالصابون تعمدت أن أفرك بزازها الذين يشبهان حبتا شمام متوسطة الحجم و أداعب حلمتاها ألبنيتين المزنرتين بهالة بنية أيضاً و أدلك بطنها لتصل يدي إلى كسها .
ساعدتني بإبعاد قدميها لأفرك كسها وشعرتها سائلا عن عدم حلاقتها ؛ تقول بأنه إهمال منها .
و امرر يدي لتلامس طيزها بالوقت الذي أنحنى فيه جسدي . بدأت تلامس ظهري و أنا أفرك لها كسها و ثقب طيزها بشكل دائري ضاغطاً بإصبعي لداخل ألثقب بدأ أيري بالانتصاب مجدداً ؛ بادرتني بالقول : ما تشبع من شوي منزّل إللي فيك !!
ثم أخذت الصابونة و بدأت تدلك جسدي حتى وصلت لأيري الذي انتصب مجدداً بين يديها غسلته بالماء و نزلت على ركبتيها لتدور لسانها على رأسه و تدخله بفمها و ترطبه من لعابها و تضغط عليه بشفتيها و تسحبه لداخل فمها و حين شعرت بهيجاني توقفت و طلبت الخروج .
فبعد أن غسلنا أجسامنا من الصابون خرجنا و حضرنا الشاي و أكلنا الجاتو مع الشاي و من مجمل الأحاديث شعرتها الطويلة التي ستزيلها بالشفرة فيما بعد .
طلبت منها أن أحلق لها طالما العدة متوفرة قالت : بخاف تعورني .
وعدتها أن أكون حريصا.
وافقت و هي خائفة .
وضعت ألمنشفة تحتها و استلقت على الكنبة و رفعت رجلها اليسرى على ظهر الكنبة و اليمنى وضعتها على الطاولة التي أضع عليها أغراض الحلاقة ؛ جعلت رغوة الحلاقة تغطي شعرتها و بدأت أفرك الرغوة قاطعتني بقولها : إنت حتحلق لي أو تنيكني هاهاهاهاها ؟
– بحلق لك بس بفرك الرغوة حتى تصبح الشعرة طرية .
و بدأت أزيل ألشعر و تظهر ملامح الكس و ما أن انتهيت حتى كان واضحا تسرب حمم كسها .
مسحت كسها من بقايا الشعر و الصابون بمنشفة مبلولة بالماء .
طلبت مني أن أزيل لها بعض الشعيرات حول ثقب طيزها ولكن ليس بالشفرة أحضرت الماكينة و بعد إزالة الشعرات ظهرت هالة بنية تحيط بثقب طيزها .
اقتربت من كسها و قلت : نعيماً .
و قبلته.
ضمت فخديها على رأسي لأستمر بتقبيله و بدأت بمص شفرتي كسها الخارجيتين و مررت لساني بينهما لألامس شفرتيها الداخليتين و زنبورها و أمرر لساني عند مدخل كسها بالوقت الذي أداعب حلمتها بيدي مما أثار هياجها .
طلبت الدخول إلى ألسرير .
و نحن متوجهان قالت : بالرغم إن جسدي لا يسمح بالكثير من ألأوضاع غير أني أرغب بأوضاع مختلفة للنيك .
بعد أن استلقينا على السرير أخذت أيري تداعبه بيديها و اقتربت منه لتلعقه بلسانها و تبدأ بمصه .
حركت جسدها ليصبح كسها على مرمى فمي وبدأت ألحس كسها و زنبورها و أدخل لساني بكسها مداعباً لثقب طيزها ، و كانت تساعدني بحركات جسمها لأدخل إصبعي وضعت قليلا من الكريم و بدأت أدخل إصبعي بروية و ما أن دخل القليل منه حتى بدأ مصها لأيري بشكل عنيف و ممتع و كلما زاد دخوله تزيد من رضع أيري و تدخله بفمها أكبر قدر إلى أن نهضت و جلست فوقي لتدخل أيري بكسها محركة جسمها من أسفل لأعلى و العكس .
أخذت بجسمها لناحيتي و بدأت بتقبيل و مص شفتيها و لسانها مداعبا لبزازها و حلماتها لأضع حلمتها بفمي و أمصها و أمص ألحلمة ألأخرى ثم أضم بزازها من بعضهما لتصبحا حلمتاها ملتصقتان و أمصهما سوياً بنفس ألوقت .
و هي لم تتوقف عن تحريك جسدها و دخول أيري و خروجه من كسها .
و بحركة أخرجته من كسها ثم مسكته بيدها و جلست بجسدها محاولة أن تدخله بطيزها و مع صعوبة إدخاله وضعت قليلا من الكريم على ثقب طيزها و بدأت بإدخاله متأوهة بآهات و أناّاااات متتالية حتى استقر كاملاً بطيزها .
بقيت قليلاً دون حراك ثم بدأت بالقفز غير أن دخول و خروج أيري لم يكن سهلاً .
و بعد فترة ارتخت عضلات طيزها و أصبحت الأمور أفضل و كانت تأوهاتها خفيفة أأأأأه أأأأوووييي .
وضعت يداي على أوراكها مثبتاً لها و بدأت أنا بالحراك من تحتها حتى طلبت تغيير الوضع و كانت تريد أن أدخله و هي نائمة على ظهرها فمع وضع ساقيها على كتفيّ و إقترابهما من بعض و التحام كتلة اللحم على طيزها حال دون دخول أيري كاملاً بثقب طيزها مما جعلني أن اطلب منها أن تنام على جنبها الأيمن و ترفع اليسرى بشكل زاوية قائمة .
وأتيت من خلفها و أنا واقف على ركبتي و ساقها اليمنى ممددة من تحتي و بين ساقي لأدخله بكسها وأبدأ بنيكه أأأأأووووه حلووووو .
و تشد بيدها على المخدة وعينيها نصف مغمضتين و شفتاها مرخيتان تصدر أناتها و آهاتها : دخلووو من ورا
وضعته على ثقب طيزها و بدأت بالضغط لدخوله و نيك طيزها .
و مع مرور قليل من ألوقت تطلب تغيير النيك لكسها و مرة لطيزها إلى أن شعرت بأني سأكب حليب أيري ؛ طلبت أن لا أكبه قبل أن أمص كسها و فعلاً أخرجته لألحس كسها وأمص زنبورها المتهيج و المتصلب وما هي إلا دقائق قليلة حتى انفجر ما بكسها من هياج صارخة ً: أأأأأأووووووووووووووووووو يييييييييييي يا ويلييي .
و بعد أن هدأت قليلاً أخذت وضع دوجي ستايل و كان أيري متصلباً لأدخله بكسها و أبدأ نياكته إلا إنها طلبت أن أنزل في طيزها رفعت رجلي اليسرى لأثبتها على القدم مع احتفاظي باليمنى على ألركبة لأجعل أيري يستقر داخل طيزها و مع دخوله أضغط عليه ليدخل أكثر فأكثر حتى قذفت المني في طيزها و بدأت تشد على أيري بعضلات طيزها لتعصره قائلة : نياكة عن شهر !!!!!!!!!!