ايام متجردة وشهور حافية 7 و 8

Ayyam 7,8

اليوم السابع. النهار السابع

سافعل الكثير لاصل لامى “حصريا”
الجزء الاول

اليوم اعود من جديد اليكم لاكتب قصه جديده لكم اتمنى لكم المتعه….

اولا انا عايز اقول حاجه مهمه جدا قبل بداية القصه انا عارف ان فى ناس كتير كانت منتظره ان انا انزل بقيت قصه هشام وعائلته البسيطه بس انا بتأسف للناس كلها لان انا مش هقدر اكمل قصة هشام لان انا كنت بجد مشغول الفتره اللى فاتت فكنت بفتح كل يوم حوالى ساعه بس الكمبيوتر ونسيت القصه خالص الاحداث نستها عشان كدا انا قررت اكتب قصه تانيه واكيد هتكون احلى وانا بتمنى من الجميع انه يتمتع بقصص سواء قصص محارم او قصص مصوره تابعونى شكرا لكم جميعا .

الان نبدا القصه المثيره جدا :

انا اسمى ايمن اعيش مع امى وابى لم ينجبوا غيرى لذلك انا اعيش بكل ترفيه ومتعه واقوم بفعل ما اريد فى اى وقت ولكن كل شئ اقوم بفعل اقوم به باحترام لان امى امرأه محترمه جدا ومنقبه ولا تكشف وجهها امام رجال ابدا وسنها 38 سنه انا لم ارى جسدها عارى ابدا ولكن من رؤية ملابسها

فى البيت لديها صدر كبير حقا وطياز كبيره ايضا ولكن لم استطيع رؤيتها وهيا عاريه ابدا لانها دائما تجلس فى غرفتها لا تخرج من غرفتها الا عندما يأتى احد من اقاربنا او لعمل الطعام لى ولابى ولكنها طيبه جدا وتعاملنى بكل حب وانا ادرس وسنى 16عام انا كل الذى اعرفه عن الجنس هو مشاهدة

المجلات الجنسيه مع زملائى فى المدرسه فقط ولم اشاهد جسد امراه عارى من قبل ولدينا عائله كبيره ولكن كل شخص يعيش فى حاله ابى يعمل فى جريده للاخبار سنه 42 عام وهو طيب جدا ويساعد جميع العائلة وفى يوم كنت جالس فى الصاله مع امى سمعنا هاتف امى يرن ذهبت امى لكى

تاخد الهاتف قالت هذا خالك قولتلها هل هناك شئ يا امى قالت لا يا بنى ولكن خالك لم يتصل بى منذ فتره كبيره جدا اكيد هناك شئ حدث رد عليه انت يا بنى قولتلها حاضر يا امى ردت عليه قالى بصوت عالى الحق ابيك يا ايمن عمل حادث وهو فى المستشفى قولتله ما اسم المستشفى قال لى اسمها قولت

لامى بكت كثيرا وقالت لى هيا نذهب بسرعه الى المستشفى ذهبنا بسرعه الى المستشفى وجدت العائله كلها كانت هناك والكل يبكى جلست بجوار امى ننتظر ما سيحدث انا كنت منهار انا وامى لا اعرف ماذا سيحدث لابى كنت خائف كثيرا بعد مرور وقت خرج الدكتور والكل واقف يساله كيف حال

ابى قال لقد توفى انا اسف لكم امى وقعت فى الارض تبكى كثيرا والكل يبكى كثيرا وانا ايضا بكيت كثيرا ااخدنا والدى وقمنا بدفنه واخدنا العزاء واخدنا عام لكى ننسى ما حدث فى هذه الفتره امى كانت تبكى دائما على حالها وما سيحدث لها بعد والدى وكيف ستاتى بالمال من اجل دراستى ورعايتى مر

العام ومال والدى كنا ننفق منه خلال هذا العام حتى اقترب على الانتهاء امى قالت لى انا يجب ان اجد عمل لكى ننفق منه لان مال والدك اقترب على الانتهاء قولت لها يا امى انا من سيعمل انتى لن تخرجى ابدا من البيت قالت لى ودراستك يا بنى قولت لها انا متبقى لى سنه فى الدراسه انا ساكتفى

بالسنويه فقط وساترك الدراسه قالت لى يا بنى انا لن اوافق على ذلك قولت لها يا امى اذا خرجتى سوف تتعرضى للاهانه فى الخارج يا امى انا من سيعمل وانتى يا امى ستجلسين فى البيت كما كنتى انا مثل ابى قالت لى يا بنى هذا سيكون كثير عليك انا خائفه عليك يا ابنى قولتلها لا تخافى يا امى انا

دائما بجانبك لن اتركك ابدا يا امى حضنتى بكل قوه وقالت لى انا احبك يا ابنى واتمنى لك طول العمر يا امى وقالت لى انا سوف اذهب لكى اقوم باعداد الطعام لى ولك يا بنى انتظرنى هنا ساعود قولتلها حاضر يا امى انا فى انتظارك شكرا لكى ذهبت امى لاعداد الطعام وانا انتظرها بعد قليل امى احضرت

الطعام لكى نأكل انا وهيا وبالفعل اكلنا انا وامى وبعد الانتهاء من الطعام شكرتها كثيرا على الطعام لانه لذيذ جدا وقولت لها انا سوف اذهب الى الحمام لكى استحم واذهب بعد ذلك الى النوم قالت لى ماشى يا بنى اذهب انت وانا ساقوم بغسل الاطباق وبعد ذلك ساذهب للنوم تركتها وذهبت للحمام

لاستحم وبعد الانتهاء ذهبت لغرفتى ونمت استيقظت فى الصباح خرجت وجدت امى تقوم باعداد الافطار ذهبت انا الحمام غسلت وجهى وخرجت وجهزت نفسى وخرجت لامى جلست افطر معها وانتهيت من الفطار قولت لها انا سوف اذهب يا امى الى المدرسه قالت لى اذهب يا بنى ولكن لا تتاخر

فى الخارج اخرج من المدرسه على البيت يا بنى قولت لها حاضر يا امى وفعلا خرجت وذهبت الى المدرسه وانا ذاهب الى المدرسه وجدت صديقى مازن ينتظرنى قالى لى هيا بنا يا صديقى لكى نذهب مبكرا الى المدرسه وبالفعل ذهبنا انا وصديقى الى المدرسه دخلنا ودرسنا واليوم انتهى وانا خارج من

المدرسه قال لى مازن هل ستذهب للمنزل يا ايمن قولت له اكيد ساذهب للبيت قال لى لماذا لا تاتى معى الى النادى نتمتع قليلا ونذهب للمنزل انا وانت قولت له يا صديقى انا وعدت امى بأنى سوف انهى المدرسه واذهب للبيت مباشرتا انا اسف يا صديق انا ساذهب للمنزل وجدت ام مازن اتيه نحونا

قولت له امك اتيه يا صديق قال لى اوك قالت لنا اين تذهبون الان يا اولاد قولت لها انا ذاهب الى المنزل يا سيدتى قالت لى انا سوف اتى اليك اليوم انا ومازن لكى اعطيكم الدرس فى الساعه 6 مساء قولت لها انا اعرف يا سيدتى انا منتظركم ثم تركتهم وذهبت الى البيت نسيت اقول لكم ام مازن هيا

مدرسه فى المدرسه اسمها ميرفت وهيا امراه مثيره جميله وتمتلك جسد كبير نوعا ما المهم ذهبت للمنزل وجدت امى ناائمه دخلت انا ايضا لكى انام ونمت استيقظت على صوت امى استيقظ يا ايمن مدرستك فى الخارج هيا وابنها فتحت عينى وجددت امى لابسه النقاب لم تظهر وجهها لهم قولت لها

حاضر يا امى انا سوف اخرج لهم شكرا لكى ذهبت امى وانا استيقظت وارتديت ملابسى وخرجت لهم سلمت عليهم وجلست اخذ الدرس وانا بدرس وقع قلم ميرفت نزلت لكى تلتقطه من على الارض نظرت الى صدرها انه رائع جدا وكبار ايضا ومثيرين جدا زوبرى بدا يقف على بزازها حاولت

الجلوس بطريقه صحيحه لكى لا ترى زوبرى لا اعرف ماذا افعل لقد وقف مثل الحديد بعد قليل وجدتها تنظر الى زوبرى لقد راته وهو منتصب كنت فى قمت الخجل لا اعرف ماذا افعل قولت لها انا سوف اذهب الى الحمام يا سيدتى قالت لى اذهب يا ايمن ذهبت وجلست قليلا فى الحمام وخرجت زوبرى كان

عادى جلست وهيا تشرح لنا الدرس بعد قليل انتهينا من الدرس قالت لى انا اريدك انا تدرس جيدا يا ايمن قولت لها شكرا لكى يا سيدتى وذهبت هيا وابنها امى خرجت وقامت باعداد الطعام لنا واكلنا وبعد الطعام ذهبت انا الكمبيوتر العب قليلا وانا بلعب تذكرت بزاز ميرفت الجميله طلعت زوبرى وفضلت

ادعك فيه لحد لما نزلت وانا افكر فى بزاز ميرفت نمت من التعب على السرير سمعت صوت الباب بيفتح امى كانت داخله عشان تشوفنى نمت ولا ايه وانا عملت نفسى نايم على السرير وزوبرى لسه بينقط لبنه بس انا غطت نفسى باللحاف عشان متشوفش زوبرى وعملت نفسى نايم لقيتها داخله

وبتقول انت نمت يا ايمن وشويه سمعتها بتقول ايه اللى على الارض دا كله شويه وقالت انت كبرت يا ايمن واخدت بعضها وخرجت قمت انا بعديها لقيت المكان ممسوح مافيش حاجه على الارض ذهبت الى الحمام استحميت وبعدان خرجت دخلت نمت صحيت تانى يوم على صوت امى بتقولى اصحى يابنى

انت اتاخرت على المدرسه النهارده قمت وانا تعبان قولتلها انا اتاخرت جامد يا امى قالتلى لا بس قوم يابنى انت مالك تعبان ليه كدا قولتلها لا مافيش حاجه يا امى قالتلى ماشى يا بنى روح الحمام لحد لما اعملك الاكل خلصت وخرجت من الحمام لبست هدومى وخرجت لامى فطرت معاها وخلصت وخرجت

روحت المدرسه وانا فى الحصه لقيت صحبى مازن بيقولى الدرس هيبقى عندنا فى البيت النهارده يا ايمن انا مستنيك يا ايمن قولتله ماشى يا صحبى خلصت مدرسه وخرجت وروحت البيت اتغديت مع امى وقولتلها الدرس النهارده عند الاستاذه ميرفت فى البيت قالتى ماشى يا بنى بس متتاخرش قولتلها

ماشى يا امى خرجت روحت عند ميرفت البيت خبطت على الباب فتحت ميرفت ليه بس ايه كانت مظبطه نفسها جامد كانت جميله جدا قولت فى نفسى هيا حلوه النهارده ليه كدا سلمت عليها وقالتلى تعالى اتفضل لقيت مازن اعد فى الصاله دخلت اعدت جنبه واخدنا الدرس بعد الدرس ما خلص مازن

قالى انا داخل استحمى يا صحبى وبعدان هجيلك ميرفت قامت وراحت المطبخ قالتلى هعملك عصير انا مكنتش قادر الصراحه اعمل ايه مش عارف دخلت عليها المطبخ وروحت حاضنها على طول قولتلها انا بموت فى جسمك انا نفسى انام معاكى قالتلى انت بتعمل ايه يا حيوان وعماله تبعد عنى لحد لما

سابت ايدى وبعدت عنى وقالتلى اخرج يا حيوان بره انا كنت عارفه انك ناوى على شئ مش كويس من ساعة لما كنت عندكم فى البيت انت اصلا قليل الادب وانا هربيك اخرج يا كلب هعلمك الادب انا مش هديك درس تانى وهفصلك من المدرسه يا كلب قمت معيط وقولتلها انا اسف مكنتش عارف انا

بعمل ايه ومتفصلنيش من المدرسه انا بجد مش عارف انا فكرت فى كدا ازاى يا استاذه انا مش هكرر الكلام دا تانى انا سف قالتلى انت همجى وحيوان انا هربيك انت متدخلش بيتى تانى يا كلب قولتلها حاضر يا استاذه بس انا مش مصدق عملت كدا ازاى انا متأسف قولتلها انا وحيد امى بلاش تعملى ليه

مشاكل لو امى عرفت انى سيبت الدرس عندك هيحصلى مشاكل انا اسف وهيا هتتعب انا مش هكرر اللى عملته تانى انا هعد بكل احترام قالتلى انا هسيبك بس عشان امك لو اتكررت تانى انا مش هرحمك من ايدى اطلع الصاله خرجت وانا كنت مدمر بسبب اللى حصل اعدت على الكرسى فى الصاله جيه

صحبى وقالى تعالى عشان ناخد الدرس اخدنا الدرس وانا وجهى فى الارض مش عارف اعمل ايه خلصنا الدرس واخدت بعضى وخرجت على طول مازن بينادى عليه مردتش عليه وخرجت اتمشيت شويه فى الشارع من الخنقه اللى انا فيها لقيت واحده بتبيع سندوتشات روحت عندها قولتلها انا عايز

سندوتشان كبده بصتلى كدا قالتلى ثوانى وهعملك السندوتشات وقفت شويه من الخنقه كدا وهيا بتنادى عليه وانا مش واخد بالى منها زقتنى قالتى يا استاذ اتفضل انا بنادى عليك من بدرى وانت مش سمعنى قولتلها اسف مخدتش بالى قالتلى ولا يهمك اتفضل بس هيا عجبتنى انا وطول ما انا باكل انا

ابصلها وهيا تبصلى خلصت اكل وقولتلها الحساب كام قالتلى 4 جنيه قولتلها اتفضلى قولتلها اسم حضرتك ايه قالتلى ليه يعنى قولتلها بسالك عادى لو عايزه تقولى خلاص اسف قالتلى انا اسمى بسمه قولتلها وانا اسمى ايمن قالتلى وانا مسالتكش على اسمك قولتلها انا قولت اقولك زاى ما انت قولتى

عموما انا اسف لو كنت ضيقتك قالتلى لا عادى انت مالك بتتاسف كتير ليه قولتلها لا مافيش بس بحب

احترم الشخص اللى انا بكلمه قالتلى ماشى يا استاذ ايمن شكرا على احترامك ليه قولتلها ماشى انا همشى بقى قالتلى مع السلامه واخدت بعضى وانا بفكر فيها لانها جميله فعلا وكان نفسى اعد معاها

اكثر لان جسمها حلو بزاز متوسطه وطياز عاديه بس هيا كشكل جميله روحت البيت بعدها لقيت امى بتاكل سلمت عليها اكلت معاها ودخلت نمت صحيت تانى يوم روحت المدرسه دخلت واخدت الحصص وانا خارج كنت خايف اقابل الاستاذه ميرفت ام مازن خرجت بسرعه من غير ما حد يشوفنى روحت

للبنت بتاعت الكبده اول لما شافتنى ابتسمت ابتسامه خفيفه كدا وانا كمان ابتسمت ليها قولتلها انا عايز اكل سندوتشان كبده لو سمحتى قالتلى انت مالك ماسك فى السندوتشان ليه انت خايف جسمك يزيد قولتلها لا عادى لو مزعلك اتنين خليهم 3 قالتلى انت بتهزر بقى قولتلها طبعا بهزر قالتلى ماشى

انا هعملك السندوتشات قولتلها انا ممكن اسالك سؤال قالتلى اتفضل قولتلها انتى عندك كام سنه قالتلى تانى هتسال اسئله مش بتاعتك قولتلها معلش قالتلى 18 سنه قولتلها يااااه انتى اكبر منى انا 16 سنه قالتلى العمر كله ليك فى حاجه تانى عايز تعرفها قولتلها ياريت ممكن كمان سؤال معلش قالتلى اتفضل

قولتلها انتى متجوزه ولا مخطوبه قالتلى انت ليه بتسال سؤال زاى داا قولتلها انا بسالك من باب المعرفه مش اكتر قالتلى لا انا مش مخطوبه ولا متجوزه قولتلها حلو اوى قالتلى ايه اللى حلو قولتلها معلش طلعت غصب عنى ضحكت وقالتلى بحسب حاجه تانيه قولتلها تانيه ايه بس قالتلى لا مافيش

حاجه اكلت وخلصت واديتها الحساب وقولتلها انا ممكن اعزمك على عصير فى مكان هادى قالتلى نعم انت بتقول ايه هو انت فاكرنى صايعه ولا ايه قولتلها لالالا انا مش اقصد كدا انتى دماغك راحت لبعيد انا بس بحاول اتعرف عليكى ونبقى اصدقاء بس بحترام انا اسف لو كنت غلط قالتلى ولا اصدقاء ولا

شئ انت مش اكلت مع السلامه يا استاذ قولتلها انا بجد كان نفسى اتعرف على واحده جميله زايك وانا بجد بحترمك واسف عشان قولت كدا واخدت بعضى وماشى قالتلى انت مالك زعلت ليه انا كمان بحترمك بس بلاش تقول كدا انا محترمه وبخاف على نفسى دا شئ يزعلك قولتلها لا ابدا انا كمان

بحترمك وصدقينى انا بخاف عليكى برده وانا مش هقبل ليكى الحاجه الوحشه قالتلى شكرا ليك قولتلها احنا هنشرب عصير وخلاص ونتكلم شويه ونمشى قالتلى وانا اخرج معاك ليه انت تبقى ليه ايه عشان اخرج معاك وكمان انا اكبر منك فى السن ومينفعش تطلب كدا قولتلها بصراحه انا بحبك من اول يوم

شوفتك فيه بصيت فى الارض واتكسف وقالتلى حبتنى ازاى وانت متعرفش حاجه عنى قولتلها انا يكفى انى اول ما شوفتك ارتحت ليكى وانا بجد بحبك من قلبى ولما تخرجى معايا هتخرجى معايا كحبيبتى مش واحده غريبه ولا شئ قالتلى بكره هرد عليك قولتلها عشان خاطرى عشان نخرج بكره

وافقى وبكره هنتكلم شويه قالتلى ماشى بكره ونروح النادى اللى جنبنا دا نعد فيه شكرتها واخدت بعضى ومشيت وبقيت كل يوم اروح المدرسه وبعد المدرسه اروح معاها نعد نتكلم بالساعات وعرفت حياتها وهيا عرفت حياتى وبقينا بنحب بعض جامد لدرجه انها كانت بتتصل بيه فى اليوم كتير اوى

وحبنا بعض جامد لحد لما جيت فى يوم وانا اعد معاها قولتلها انا نفسى اطلب حاجه منك ومش عارف اطلبها ازاى قالتلى يا حبيبى انا عمرى ما هرفضلك طلب وانا ماسك ايديها قولتلها انا عايز انام معاكى نفسى فى كدا قالتلى ايه انت بتقول ايه قولتلها اهدى بس قالتلى اهدا ايه بس انت كنت بتعمل دا كله

عشان كدا قولتلها ابدا انتى عارفه انى بحبك وانا دلوقتى مش هقدر اتجوز ونفسى انام معاكى وقفت واخد بعضها ومشيت ناديت عليه ومردتش عليه تانى اتصل بيها موبيلها مغلق لمدة حوالى اسبوع بعد اسبوع لقيتها بتتصل بيه فتحت عليها قولتلها انتى وحشتينى اوى قالتلى وانت كمان بس كانت بتعيط

قولتلها مالك بتعيطى ليه با بسمه قالتلى انا فى مصيبه انا عايزه اقابلك قولتلها ماشى روحتلها اعدنا بقولها مالك قالتلى انا كنت فى المحل فواحد جيه اشترى منى وطلب منى اوصل الاكل دا لامه عشان هو رايح الشغل امه دى جنبنا فى المحل وانا اعرفه طلعت اوصل لامه الاكل ملقتش امه ولقيته جاى

من ورايا وكات فمى ووقعنى فى الارض واغتصبنى وفضلت تعيط ومش عرفه اعمل ايه قولتلها اهدى بس تعالى اوصلك البيت عشان تهدى وصلتها البيت ودخلت معاها لقيت امها جايه بتقولى انت مين يابنى رديت بسمه مافيش يا امى دا بيساعدنى قالتلها ماشى يا بنتى وامها دخلت الاوضه بتاعتها

واعدت انا وبسمه فى الصاله قولتلها متزعليش وكل شئ ليه حل واهدى شويه وانا شويه وحسست على ظهرها براحه حسيت بيه لقيتها راحت محسسه على زوبرى براحه روحت بايسها من شفايفها اممممممممممممممم باثاره كبيره قولتلها تعالى ندخل اوضتك قالتلى ماشى بس براحه عشان امى

متسمتعشى قولتلها ماشى دخلنا الاوضه راحت شدانى على السرير ونزلت فيه بوس اممممممممممم وانا بحسس فى جسمها كله وامسك بزازها وامسك طيازها واحسس على كسها اااااااااااااااااااااه انت بتحسس حلو اوى يا ايمن حسس كمان على كسى وانا بهيج معاها واحسس اكتر على كسها راحت

ماسكه زوبرى من على البنطلون كان كبر خالص زاى الحديد من كتر الاثاره روحت بايسها اااااااممممممممم قولتلها انت جميله اوى بحبك وفضلك ابوس فيها شويه راحت خالعه كل هدومها بقيت واقفه بالكلت والسنتيانه وانا كمان خلعت بقيت عريان وروحت بايسها واحنا واقفين اححححح

ناررررر اممممممممممممم روحت سايب شفايفها وروحت على بزازها منزلها السنتيانه قولتها ااااااه بزازك جميله اوى وحلمته حمره اوى مسكت بز وروحت على الحلمه امص فيها على طول وهيا اححححححح اااااااااااااه كمان يا حبيبى مص روحت على البز التانى امص فيه كمان بشهوه كبيره

وهيا اووف مولعه خالص وهاجت راحت نازله على زوبرى تمص فيه على طول دخلته كله فى فمها قولتلها انتى بتعملى كدا ازاى انا مش متخيل ان الحريم بتمص زوبرى الرجل صح ضحكت جامد وراحت ماسكه بزازها بايديها الاتنين وقالتلى دخل وطلع زوبرى مسكت زوبرى ببزازها جامد كانوا

ملبن والحلمتان واقفين كانت اثاره كبيره فعلا وانا ااااااااااه من الاثاره قولتلها انت بتعلمتى الكلام دا فين وانتى مش بتعرفى حاجه تضحك وراحت مدخل زوبرى كله فى فمها كله وتمسك بضانى جامد بايديها قالتلى هات بوسه نزلت عليها وفضلت ابوس فيها ااااااااااااممممممممممم وتقولى زوبرك حلو

اوى رجعت تانى ودخلت زوبرى فى فمها تمص فيها اكتر قالتلى نكنى فى فمى بقى انت مش بتعرف اى حاجه امال بتقولى عايز تنام معايا ليه وانت مش بتعرف شئ قالتلى انا هعلمك نام على السرير وطلعت على زوبرى ودخلته كله فى كسها على طول وفضلت تقول اااااااااااااااه زوبرك كبيره افشخنى

نكنى يا مجرم نكنى اركبى يا عرص انا هخليك تركبنى انا اللبوه بتاعتك وعماله تشتمنى وتشتم نفسها كانها شرموطه كبيره وانا متمتع طبعا وهيا اااااااااااااااااى ااااااااااااااااه نكنى يا بن الشرموطه يا عرص نكنى بقوم شويه وتقولى انت مش راجل ولا ايه يا خول متجمد ياض وانا مش عارف ارد

عليها هيا متمكنه منى تطلع وتنزل على زوبرى وتقولى اوووووووووف كمان نيك جامد نيكنى شويه ونزلت من على زوبرى وراحت على زوبرى تمص فيه جامد اوى زاى ما تكون جعانه ولقيت اكل تمص جامد اوى وتدخله كله فى فمها اممممممممممم شويه نمت وراها وقالتلى دخل ياض فى كسى

زوبرك يا خول وانا بدخل زوبرى سمعت صوت من بره واحده بتقول لحد براحه يا معرص عليه انا مش حملك اهدا عليه يامتناك وتقول ااااااااااااااااااااااااااااااااااا ه وبسمه تقولى شايف بره متمتعيش وانت خول كبير مش عارف تعمل ايه نيك يا خول بقى خلص ورفعت رجلها لحد لما دخلت زوبرى

ونيكها بكل ما عندى من قوه وهيا ااااااااااااااوف كمان يا ولا مان نيكنى جامد اوى افشخ كس امى اركبنى وانا عمال ادخل واطلع وخلاص ومش فاهم ايه بيحصل وامسك بزازها ادعك فيه وهيا تقولى ملكش دعوه بيهم نكنى بس نيككككككككككك خلص شويه وقالتلى قوم بقى عشان تنكنى فى طيزى

قولتلها طيزك ازاى هو فى نيك فى الطيز قالتلى ايوه طبعا انت فعلا ملكش فى شئ ادتنى طيزها وقالتلى دخله كل وهات اخرك انا عايزاك تفشخنى روت بايسها امممممممم ولفت لطيزها وقالتلى دخله وانا رايح ادخله لقيت خرم طيزها كبير اوى مفهمتش ساعتها ليه روحت مدخل زوبرى على طول مره

واحده قالت ااااااااااااااااااااااااااى ااااااااااااااااااااى ايوه كدا يا ايمن دخله جامد كدا اركبنى انا متناكتك النهاره نيكنى جامد اوى وانا نزلت نيك بكل قوم فيها ادخل واطلع لحد لما حسيت انى هنزل قولتلها انزل فين قالتلى خرجته وروحت مدخله فى فيها ونزلته فى فمها وانا بقول ااااااااااااااه بعد ما نزلت فى

فمها سالتها انتى عندك الخبره دى كلها منين قالتلى انا كذبة عليك انا اصلا شرموطه كبيره وبتناك على طول بس ابويا كان فى البيت الفتره اللى فاتت وفمعرفتش اجيبك عشان تنكنى استغربت جامد راحت بايسانى امممممممممممممممممممممم قالتلى انت لسه خام انا هعلمك كل شئ لقيت امها داخله

علينا بس كانت عريانه خالص قالتلى بزازها كبيره خالص قالت لبسمه خلصتى ولا ايه انا لما شوفت بزازها زوبرى وقف تانى شافت زوبرى قالتلى انت لحقت زوبرك وقف كدا ليه على طول اكيد شاف كسى المنفوخ انا لسه واحد فاشخ كسى بس مش مشكله لما اتناك تانى قالت لبسمه اخرجى انتى

عشان فى واحد عايزك بره وقفلت الباب وراها قالتلى تعالى يا حبيبى انا هخليك تعمل كل اللى نفسك فيه تعالى نزلت على زوبرى على طول وراحت على راس زوبرى تلحس براحه فيه وتقولى زوبرك كبير اوى وشكله وتمص الراس بتاعة زوبرى براحه اممممممممممممممم تبوس فى راس زوبرى

ومره واحده تمسكه بايديها وتدعك فيه جامد اوى وانا ااااااااااااااه مش قادر شويه وراحت مدخله زوبرى فى فمها كله مره واحده شويه وراحت قايمه ونامت على السرير وقالتلى تعالى دخله فى كسى وفعلا دخلته مره واحده في كسها كان واسع اوى قالت ااااااااااااااااااااااه اااااااااااااااااااااااااااااااااى

قالتلى يا ولا يا جامد نكنى اكتر وانا بنيك بقسوه على الاخر وهيا ااااااااااااه اااااااوف وتقولى المتناكه بنتى شكلها ممتعتكش عشان كدا انت لسه بصحتك نيك اكتر يا حبيبى نيك جامد اوى وهيا تتاوه من النيك وشويه قالتلى قوم هات زوبرك امصه عشان نعمل وضع تانى وفعلا قمت ونزلت على زوبرى

تمص فيه جامد اممممممممم شويه وقالتلى نام على السرير وانا وطلعت على زوبرى ووشها ليه وكمان بزازها ليه ودخل زوبرى فى كسها وقالت ااااااااااااااااااااااااه ومسك بزازها امص فى حلمتها واعض فيهم وهيا تتاوه وتهيج اكتر لحد لما خلاص هنزل قولتلها قالتلى نززل على بزازى خرجت

زوبرى ونزلت على بزاازها ااااااااااااااااااااااااااه قالتلى انت دلعتنى يا ولا روحت بايسها ااااااااااااااااااااااااااااممممممم مم وقولتلها انا اللى ادلعت منك ومصيت فى بزازها واخدت بعضى وخرجت لقيت راجل تانى رافع بسمه على زوبره بينيك فيها اخدت بعضى ومشيت روحت البيت دخلت

الحمام استحميت وغيرت هدومى امى قالتلى انت مالك وشك اصفر ليه قولتلها لا مافيش انا تعبان شويه بس دخلت نمت على طول من التعب والاثاره اللى كنت فيها نكت اتنين جامدين اوى بس شراميط
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــ
الجزء الثانى
فى الجزء الماضى فشخت بسمه وامها الشراميط الاتنين ودى كانت اول نيكه فى حياتى وكانت احلى نيكه طبعا اتمتعت بصراحه بالاتنين الشراميط وبعد ما خلصت معاهم روحت البيت من التعب دخلت نمت على طول صحيت تانى

يوم تعبان طبعا من اللى عملته مع بسمه وامها دخلت الحمام اخدت دش وظبط نفسى وخرجت فطرت مع امى وخلصنا الفطار امى قالتلى جدتك سالت عليك عايزاك لازم تروح ليها يا ايمن قولتلها حاضر يا امى سوف اذهب اليها لا تقلقى المهم

قمت خرجت روحت لجدتى البيت هيا ساكنه قريب منا جدا خبطت عليها فتح بن عمى فتحى سلمت عليه وقالى تعالى اتفضل يا ايمن دخلت جوه لم اجد احد فى الصاله سالته عن جدتى قالى هيا فى غرفتها قولتله قولها ان ايمن هنا عشان

هيا اللى عايزانى قالى ادخل لجدتك هو انت غريب يا ايمن قولتله ماشى يا فتحى ذهبت الى غرفة جدتى خبطت على الباب جدتى قالت مين على الباب قولتلها انا ايمن يا جدتى قالتلى تعالى يا ايمن ادخل فتحت الباب ودخلت لجدتى

سلمت عليه وقالتلى انت عامل ايه يابنى فى حياتك دلوقتى وعامل ايه فى دراستك قولتلها بخير يا جدتى كل شئ بيمشى قالتلى انا بعتلك عشان اعطيك الفلوس دى قولتلها فلوس ايه يا جدتى قالتلى الفلوس دى نصيب ابوك فى

الارض بتاعتنا احنا بعناها وكل واحد من اعمامك اخد نصيبه وانت وامك دا نصيبكم اتفضل يا بنى قالتلى انا لم اعطى امك المال لكى اعطيه لك انت عشان اعرفك انى بعتبرك خلاص راجل كبير وانت المسؤل على البيت دلوقتى انت الرجل يا

ايمن دلوقتى لازم تخاف على امك وتعطيها كل حاجه هيا عايزاها يا بنى قولتلها خاضر يا جدتى متخافيش شويه وانا بتكلم مع جدتى لاقيت عمتى عايده داخله علينا سلمت عليه وسلمت على جدتى وقالت لجدتى يا امى انا سوف اذهب

الى لبكر والعيال بقى عشان هما منتظرين فى البيت انا خلصت كل حاجه جدتى قالتلها ماشى يا عايده مع السلامه روحى بقى لجوزك وعيالك عمتى قالتلى عايزه حاجه يا ايمن قولتلها شكرا يا عمتى وراحت ماشيه وفضلت انا جالس مع

جدتى وكملنا كلامنا واخدت الفلوس منها وقولتلها عايزه حاجه يا جدتى انا ماشى بقى عشان امى لوحدها قالتلى ماشى يا ايمن روح يا بنى خلى بالك على امك قولتلها حاضر واخدت بعضى ومشيت روحت البيت دخلت لقيت امى فى نايمه على

الكرسى فى الصاله صحيتها من النوم قولتلها جدتى اعطتنى الفلوس دى نصيب ابويا وحكتلها كل اللى قالته جدتى قالتلى ماشى يا بنى واخدت الفلوس منى ودخلت الاوضه وعانت الفلوس وخرجت قالتلى اعملك تاكل يا ايمن قولتلها لا يا امى

انا هخرج شويه قالتلى ماشى متتاخرش عليه قولتلها حاضر يا امى واخدت بعضى وخرجت من البيت وانا ماشى فى الشارع قابلت جارتنا شوقيه قالتلى اذيك يا ايمن انت رايح فين قولتلها رايح مشوار قالتلى ممكن اطلب منك طلب

قولتلها طبعا اتفضلى قالتلى ممكن تيجى ترفع الدولاب مع كارم ابنى عشان تقيل جدا قولتلها حاضر اتفضل انا جاى معاكى مشيت معاها الصراحه انا مش عارف اوصفها لان هيا جسمها نااااااااااار بجد عليها طياز وبزاز كبيره اوى لدرجه انها

لما بتمشى كل شئ بيروح فى اتجاه من كبر جسمها الكبير اوى انا كنت ماشى وراها عمال اتفرج على طيازها وهيا بتروح شمال ويمين من كبرهم هيا عندها 40 سنه بس فرسه بجد صاروخ جمسها ضخم وكل حاجه فى جسمها كبيره اوى بزازها

ترضع البلد كلها من كبرهم المهم دخلت معاها البيت لقيت كارم فى البيت سلمت عليه امه قالتله انا جبتلك ايمن عشان يساعدك فى نقل الدولاب قالى شكرا يا ايمن قولتلها عيب يا كارم احنا اخوات تعالى ننقل الدولاب دخلنا رفعنا الدولاب

وطلعناه على السطح فوق لان هما كان هيغيروه وهيخلوا القديم على السطح خلصنا ونزلت امه قالتلى مش هتمشى الا لما تشرب حاجه يا ايمن قولتلها لا مش هينفع انا رايح مشوار مهم جدا يا ام كارم قالتلى لا ابدا وفعلا جلست

وشربت معاهم الشاى وخلصت الشاى بعد ما اتكلمنا شويه واخدت بعضى ومشيت من عندهم وانا بفكر فى جسم ام كارم شوقيه الكبير اوى خرجت من عندهم قولت اروح لبسمه انيكها تانى روحت مكان ما كانت بتبيع ملقتهاش هناك لاقيت

امها اللى بتبيع اول لما شافتنى جاتلى وقالتلى وحشنى زوبرك يا شقى مش نفسك تنكنى تانى قولتلها طبعا يا ريت انا مش قادر كان فى جنب كدا فى مكان مهجور الشرموطه كانت عارفه مكانه قالتلى استنى هقفل بس وهجيلك عشان

انا هايجه اوى وكسى بياكلنى قولتلها ماشى وفعلا راحت وقفلت وجاتلى وقالتلى تعالى عشان تركبنى يا حبيبى روحت معاها مكان كدا غريب اول مره فى حياتى ادخله مكنش فيه كلب حتى هناك دخلنا جوه لسه بتقولى تعالى معايا روحت

شاددها على الحيطه وروحتها بايسها جامد اوى اااااااااااااااااامممممممممم وفضلت العب فى بزازها بايدى وهيا فضلت تحسس على ظهرى من المتعه وفضلت ابوس فيها جامد وهيا مش راضيه تسيب شفايفى دى ما صدقت

الشرموطه وانا نازل فيها بوس جامد هقطع شفايف الشرموطه من البوس ااااااااااااااممممممممم متعه بلا حدود فعلا شويه ونزلت على زوبرى تحسس عليه براحه خالص وانا ببوس فيها ااااامممممم شويه روحت على رقبتها ابوسها بكل

متعه روحت ضاربها على طيزها جامد قالتلى براحه يا ولا عليه انت هجت ليه كدا يخرباتك قولتلها اللى يشوفك لازم يهيج على طول انت تهيج البلد كلها عليكى وبوستها تانى من شفايفها جامد اااااااامممممممممممممممم شويه وقالتلى

تعالى بقى يا ايمن ندخل جوه عشان محدش يشوفنا هنا قولتلها ماشى وانا ماشى معاها عمال احسس على طيزها الكبيره اوى ودخلنا مكان غريب كدا وراحت قالتلى تعالى بقى وراحت بايسانى بكل قوه ااااااااااااممممممممممم وراحت

مطلعه بزازها ومديانى ظهرها عشان اقف وراها وامسكهم جامد وفعلا عملت كدا وقفت ورا ظهرها ابوس فى رقبتها وروحت ماسك بزازها الكبيره اوى ادعك فيهم بكل قوه وهيا تقول اااااححححححح كمان يا حبيبى امسكهم جامد شويه

وراحت لفه ليها روحت ماسكها من شعرها جامد وبوستها بكل قوه كنت هقطع شفايفها بسنانى من كبر شفايفها وجمالهم وهيا عماله تحسس على بطنى وعلى جسمى شويه وراحت نازله تمسك فى زوبرى تحسس عليه من فوق البنطلون كان

فيه خشبه كدا عامله زاى الكرسى روحت ماسكها وجسلت انا على الكرسى وروحت ماعدها على رجلى بوستها اااااااااااااااممممممممم وبعدان ومسكت بزها جامد والبز التانى نزلت فيه مص ورضاعه جامد فى الحلمه بتاعت بزازها

وهيا تحسس على راسى جامد من المتعه وتقول ااااااااااااااححححححح وانا بمص فى حلمة بزازها الجميله جدا وتمسك راسى جامد وتمسك بزها وتخلينى امصهم بكل قوه وتقولى انا عايزاك تاكلهم دلوقتى يا ايمن مص جامد فى

بزازها يا حبيبى وانا طبعا مش ساكت عمال ارضع جامد اوى فى حلمات بزازها شويه وقالتلى انت لازم تفشخنى النهارده يا ايمن وراحت بايسانى جامد اوى اااااااااااااااااااااااممممممممم شفايفها كانت كلها فى فمى

من كتر البوس وقوة البوسه شويه وروحت منيمها على الارض ونزلت بايدى على كسها احسس عليه براحه من على الكلت اللى لبساه الشرموطه وروحت امص فى بزازهاا جامد اااااووه احساس جميل جدا احسس على كسها وارضع من

بزازها الجميله الحلمه من كتر المص وقفت جامد وهيا تقول اااااااه حسس جامد على كسى يا ايمن حسس يا حبيبى روحت سايب بزها وطالع على شفايفها ابوسها جامد اوى ااااااااااااااااااااممممممممم واحسس بايدى فى كسها شويه

وقامت من على الارض وراحت مديانى طيزها الكبيره فضلت ابوس فيها شويه من على الكلت اللى لابسها الشرموطه وبعدان خلعت ليها الكلت وروحت رايح بلسانى على خرم طيزها الحس فيه براحه وبايدى احسس على طيازها الكبيره

المربربه والحس فى الخرم بكل متعه وهيا اااااااااااااااااااااه وتقولى يا ولا يا جامد طيب الحس اكتر يا ايمن وانا اهيج والحس اكتر واكتر فى خرم طيزها الجميل شويه امص فى خرم طيزها وادخل صوبعى فى كسها التانى وهيا تقول

اااااااااااااااى جميل اوى الاحساس دا يا ايمن كمان يا حبيبى متخرجش صوبعك فى كسى انا فعلا حاسه باحساس جميل جددا شويه وراحت لفه ليه وراحت نازله على شفايفى تبوس فيه جامد اوى اااااااااااااااممممممممممممم لدرجه انى كنت

هاكل لساانها اللى كل كان فى فمى كنت بمص فى لسانها الرائع جدا ونزلنا بوس فى بعض شويه وبعدان راحت خالعه كل هدومها بقيت عريانه خالص روحت على بزازها امص فيها جامد اوى فى الحلمه بتاعتها وهيا تحسس على راسى

وبعدان طلعت على فمها ابوسها اااااااااااااامممممممم وبعدان قمت ليها وطلعت ليها زوبرى كان واقف زاى الحديد راحت عليه ماسكها تدعك فيه وبعدان راحت مدخله زوبرى فى فمها على طوول تمص فيه الاول براحه خالص شويه وروحت

ماسكها دمغها وهيا ماسكه بزازها الاتنين بايدها روحت ماسكه راسها وروحت مدخل زوبرى وفضلت ادخله واطلعه فى فمها انيكها فى فمها جامد ادخل واطلع براحه وهيا مش عارفه تتنفس حتى مش مديها فرصه ادخل واطلع على طول

شويه رواحت ماسكه زوبرى وراحت تضرب بيه على بزازها جامد على حلمة بزاها وتقولى زوبرك كبير يا ايمن وحلو اوى انا فعلا متمتعه ورحت تمص فيه وتلعب فى بيضانى وانا كنت متمتع فعلا شويه وراحت نايمه على هدومها على الارض

وراحت فتحها ليه كسها وقالتلى تعالى الحس كسى يا حبيبى بقى انا مش قادره اكتر من كدا وفعلا فتحت رجلها وانا روحت نازل على كسها الحس فى كسها براحه خالص وهيا تقولى اااااااااااااه انت بتلحس حلو الحس يا حبيبى كمان

الحس وانا بلحس جامد فى كسها شويه ومسكت زنبورها بشفايفى فضلت امص فيه كانى بمص فى حلمة بزها ااااااااااااااااااااه ااااااااااااااى وهيا مش قادره وتمسك فى شعرى جامد تشد فيه مبقتش هيا قادره من الهيجان اللى هيا

فيه الشرموطه شويه مسكت هيا كسها وفتحت خامد بقى كسها باين ليه نزلت فيه لحس جامد وهيا ااااااااااااااااااااااه اااااااااااااااه وتقولى مص مص يا حبيبى والحس جامد وهيا عماله تدعك فى بزازها جامد وتتاوه من المتعه ااااااااااااااااااه

وانا نازل لحس فى كسها شويه وروحت قايم ونمت وراها وروحت مدخل زوبرى براحه خالص راحت قايله ااااااااااااااااااااااى وروحت مدخل ومطلع براحه اوى وهيا متمتعه اوى ورحت ماسكه راسى وتشدنى عشان ابوسها

وانا بنكها وفعلا روحت على شفايفها ابوسها اااااااااااااااااااامممممممممم وهيا مش راضيه تسيب شفايفى وانا عمال ادخل واطلع فى كسها جامد انيك فيها واابوسها وامسك فى بزازها جامد وهيا ااااااااااااه ااااااااااااااااه

كمان يا حبيبى انا اللبوة بتاعتك نكنى جامد مترحمنيش النهارده وانا نازل فيها فشخ بكل قوه وهيا تتتاوه من كتر النيك والبوس والدعك فى بزازها الكبيره شويه وقمت من عليها وروحت واقف وهيا نايمه نزلت على فمها انيك فى فمها جامد

واحسس على كسها وهيا نازله مص فى زوبرى شويه وروحت راجع عشان انكها تانى وروحت رافع رجليها الاتنين على عليها ومسكتهم بايدها وروحت مدخل زوبرى جامد فى كسها ونزلت نيك جامد فى كسها وهيا ااااااااااااااااااااااه

ااااااااااااااه ااااااااااااااى ومش قادره تتكلم تتاوه بس وانا نازل رزع ونيك فيها جامد اوى شويه وسيبتها وروحت مقومها وروحت جالس انا على الكرسى وهيا راحت طالعه على زوبرى ومديانى وشها وزوبرى دخل فى كسها وهيا فضلت

تطلع وتنزل وانا احسس على بزازها وهيا تقول اااااااااااااااااااه وتطلع وتنزل وانا روحت امص فى حلمة بزها جامد وهيا بتتناك جامد الشرموطه شويه وراحت نازله وزاى ماا انا جالس هيا راحت ماسكه زوبرى وحاطته بين بزازها انيك فيهم جامد

ادخل اطلع بسرعه بين بزازها الكبيره شويه وروحت منزلها على الارض وروحت ماسك طيزها وروحت مدخل زوبرى مره واحده فى طيزها لانها كانت بتتناك فيها كتير وكان الخرم واسع ودخلت زوبرى وهيا اااااااااااااااوف اااااااااااااح

ااااااااااااااااى ااااااااااااااااااه كل الاهات مش قادره وانا بنيك فيها حسيت انى هنزل لبنى روحت مطلع زوبرى وروحت على بزازها وروحت منزلهم وقولت اااااااااااه من المتعه روحت مدخل زوبرى فى كسها تانى بعد ما نزلت وبعدان خرجت

وقومتها من على الارض وقولتلها انا بجد اتمتعت النهارده اوى وبوستها جامد اااااااااااااامممممممممم وهيا قالتلى انا كمان اتمتعت كانت نيكه جميله بجد بالنسبه ليه واخدنا بعضنا

وخرجنا وهيا رجعت لشغلها وانا اخدت بعضى وروحت البيت دخلت اخدت دش وخرجت امى عملتلى الاكل ودخلت نمت على طول كانت نيكه جامد اوى بالنسبه ليه نمت فتره طويله امى صحتنى الصبح قالتلى ايه يا ايمن مالك انت نمت كتير

اوى ليه كدا يابنى انت باين عليك تعبان الفتره دى اوى فى حاجه يا ايمن قولتلها لا يا امى انا ابخير متقلقيش ابدا قمت ودخلت الحمام واخدت دش وفوقت وطلعت فطرة مع امى وقولتلها انا هخرج بقى اروح لصحابى عايزه حاجه يا امى

قالتلى لا يا ايمن مع السلامه ومتتاخرش عليه قولتلها حاضر وخرجت لصحابى روحنا النادى فضلنا نلعب كورة لحد لماا تعبنا روحت البيت لقيت ميرفت ام صحبى ايمن جالسه مع امى سلمت عليها وانا ببص فى الارض من الخجل منها وروحت

واخد بعضى وداخل واخد دش من كتر اللعب والعرق خصلت الدش وخرجت لقيتها جالسه فى الصاله لوحدها قالتلى تعالى يا ايمن قولتلها نعم قالتلى النهارده الدرس اوعى تتاخر قولتلها لا طبعا انا هاجى بدرى كمان عن المعاد يا استاذه

قالتلى ماشى يا ايمن سيبتها ودخلت العب على الكمبيوتر شويه لحد لما خلاص الوقت قرب على معاد الدرس عند ميرفت روحت قايمن من على الكمبيوتر بقى عشان احضرى نفسى عشان اروح الدرس عند ميرفت وفعلا ظبطت نفسى

ولبست وخرجت امى قالتلى لما تيجى من الدرس هاتلى شوية حاجت كدا وانت جاى قولتلها عايزه ايه قالتلى على شويه طلبات كدا قوتلها حاضر واخدت بعضى وخرجت على طول روحت البيت عند الاستاذه ميرفت خبطت على الباب هيا

اللى فتحتلى سملت عليها ودخلت جوه دخلت ابص على مازن مش لاقيه خالص فى البيت فجت الاستاذه ساميه بسالها عن مازن قالتلى مازن فى مشوار مش هياخد الدرس النهارده انت اللى هتاخده بس قولتلها ماشى يا الاستاذه زاى

ما تحبى انا معاكى قالتلى يا ايمن انت مالك خايف من حاجه شكلك تعبان كدا قولتلها لا ابدا دا اكيد من لعب الكوره قالتلى ماشى يا ايمن تعالى ناخد الدرس بقى ياايمن جالست واخدت الدرس كله وخلصنا الدرس وبعد ما خلصنا قالتلى انت ليه يا

ايمن عملت كدا معايا الاسبوع اللى فات قولتلها غصب عنى يا استاذه ومش هتتكرر تانى انا اسف ليكى على اللى حصل قالتلى انا بسالك عادى انا مش زعلانه منك متخافش بس انا عايزه اعرف ليه قولتلها الحقيقه جسمك حلو اوى يا استاذه

وعجبنى اوى وكان نفسى فيه بس بعد اللى انتى عملتيه انا خفت الحقيقه اقرب ليكى تانى قالتلى يعنى انت عملت كدا عشان جسمى اللى عجبك صح قولتلها ايوه يا استاذه قالتلى انت بس اللى شايف كدا يا ايمن محدش راضى يبص ليه

خالص بعد ما جوزى ما مات قولتلها دى ناس عبيطه حد يشوفك وميحبكيش وقفت كدا وانا طبعا وقفت احتراما ليها قالتلى انت عارف انا من ساعه لما جوزى مات وانا تعبانه اوى وانت لما لمسة جسمى حسستنى باللى مضى عشان كدا

انا شتمتك عشان انا كنت بحاول انسى بس انت اللى رجعتلى الشعور دا لما لمسة جسمى يا ايمن وراحت حاطه ايديها على وشها بتعيط وبتقول انا مش عارفه اعمل ايه انا بقيت واحيده ومش لاقيه راجل يريحنى دى بقى كانت فرصتى

روحت وراها احسس براحها على دراعتها الاتنين وقولتلها متزعليش يا استاذه انا هنا ليكى انا ممكن اعوضك عن جوزك وروحت رايح على بزازها ماسكها ورافعها لفوق ادعك فيهم راحت ماسكه ايدى ومنزلها وقالتلى بلاش يا ايمن عشان

الموضوع ميكبرش جامد قولتلها متخافيش انا هعوضك بجد على اللى فاتك انا هبقى ليكى على طول وهمتعك دايما يا استاذه انا هعيش عشان امتعك بس قالتلى عشان خاطرى بلاش يا ايمن وانا عمال احسس على جمسها وهيا تبعد ايديها

لحد لما بوستها من رقبتها وراحت هيا سايبه نفسها ليه روحت ماسك تانى بزازها جامد وارفعهم فوق من كبرهم وانا ابوس فى رقبتها وشويها ابوس فى كتفها وشويه ابوس فى خدها جامد وهيا تحسس بايديها على كسها هيا خلاص

ساحت جامد معايا ومبقتش قادره روحت مخلعها القميص اللى كانت لابسها وانا نازل بوس فى رقبتها لحد لما خلعته كانت لابسه سنتيانه حمراء وبزازها نصفها خارج من السنتيانه كانت بزازاها كبيره اوى روحت رايح على بزازها امسكهم

والعب فيهم وهيا ماسكه ايدى وتقولى انت عجبك كدا يا ايمن اللى بتعمله فى بزازى هيا عجباك قولتلها طبعا يا استاذه دى احلى بزاز شوفتها فى حياتى روحت منزل السنتيانه من على بزازها وااااااااااااااااااااااااوه بزازها بانت اخيرا كانت صورايخ

الاتنين روحت ماسكهم لعب فيهم قولتلها بزازك طريه اوى يا استاذه وجميله اوى قالتلى طيب يا ايمن انا عايزاك تدلعنى النهارده تعوضنى كل اللى فاتنى بقى قولتلها طبعا وانا بكلمها عمال العب فى بزازها جامد اوى منظر بزازها يخلى

الواحد ينزل على طول بزاز طريه اوى وجميله جداااااااا مسكت بزازها الاتنين بقى وروحت على حملتها الاتنين امص فيهم بكل متعه امص امص والحس فيهم وهيا تقولى مص يا حبيبى مص انا مش هحرمك من حاجه خالص مص مص

شويه ومسكتلى هيا بزازها الاتنين وروحت انا ماصص فيهم بمتعه كبيره شويه روحت طالع على شفايفها مديها بوسها ااااااااااااااااااااااااااااااااااا اامممممم جميله جدا شفايفها زاى الفراوله راحت واقفه ومديانى ظهرها تانى عشان العب فى

بزازها تانى من ورا وفعلا فضلت امسك فيهم جامد والعب فى بزازاها جامد اوى وهيا عماله تتضحك وتقولى انا فعلا متمتعه وحشنى اوى الشعور دا من ساعه جوزى لما مات يا ايمن انت ممتع انا مش هسيبك ابدا العب يا حبيبى فى بزازى كمان

براحتك خالص شويه نزلت ليها البنطلون اللى كانت لبساه بقيت بس بالكلت اللى لبسها مدارى كسها فضلت ابوسها من رقبتها ومن خدودها لحد لما ساحت على الاخر هاجت جامد اوى شويه قالتلى طلعلى زوبرك بقى وحشنى اوى الزوبر

نزلت عليه مره واحده تمص فيه على طول دخلته كله فى فمها تمص فيه بشراسه كانها اول مره تمص زوبر كانت محرومه تمص تمص شويه قالتلى كفايه كدا انا مش قادره بقى قوم عشان تنكنى بقى فى كسى انا مش قادره نفسى

زوبرى يدخل فى كسى من زمان تعالى يا ايمن طلعت عليها ونيمتها على الكنبه ونزلت على كسها امصه قالتلى لالالالالا نكنى على طول انا مش قادره قمت وروحت مدخل زوبرى براحه لحد لما دخل فى كسها قالت ااااااااااااااااااااااااااااااااه

ااااااااااااااااااااااااااااااى عشان بقالى كتير متناكتش حتى انا كنت ملاحظ ان كسها ضيق مكانتش بتتناك سرعت شويه ادخل واطلع وهيا تتاوه اااااااااه اااااااااه ااااااااه ااااااااه مش قادره واشتغلت بقى فى كسها نيك بكل قوه وهيا تعبانه جامد

من النيك شويه قمت وروحت على كسها الحس فيها وهيا تمسك دماغى تدخلها فى كسها عشان امص والحس بسرعه واجمد لحد لما لقيتها بتقولى اسرع اسرع الحس لحد لما لقيتها بتقولى اااااااااااااااااااااه انا نزلت عسلى ااااااااااااه انا

متمتع بجد مش قادره من المتعه روحت عليها بايسها جامد اااااااااااااامممممممممممم وهيا نايمه من التعب روحت راجع تانى مدخل زوبرى تانى فى كسها جامد بكل قوه عندى لحد لما بقيت تحتى بتصوت من كتر سرعتى اااااااااااه

اااااااااااااااااااااااه اااااااااااى اى اى اى اى اى وتقولى ارحمنى براحه عليه يا ايمن انا هموت تحتيك براحه يا حبيبى وانا مش سال فيها ونزلت نيك جامد اوى فيها لحد لما فشخت كسها شويه وقمت وروحت مديها زوبرى تمص فيه كانت بتمص

بالعافيه مش قادره فضلت انا انيك فى فمها جامد وهيا مش بتتحرك من المتعه والتعب شويه وخرجته من فمها ولفتها وقولتلها ادينى طيزك وروحت مدخل زوبرى فى كسها من ورا ونكتها تانى بعنف وبقوه وهيا تتاوه اااااااااااااااه ااااااااااااه

اااااااااااه ااااااااااااااه لحد لما كسها ادمر وحسيت ان لبنى هينزل روحت مطلع زوبرى ومنزل لبنى على كسها وانا بقول اااااااااااااااااااااااه قولتلها ها ايه رايك اتمتعتى يا استاذها قالتلى انا مش قادره كسى ادمر انا مش قادره يخرب عقلك

انت ايه انا مش قادره اقوم من على الارض يخرباتك دمرت كسى انا مش هسيبك ابدا انت جوزى دلوقتى تيجى تنكنى على طول بوستها ودخلت الحمام وسيبتها زاى ما هيا نايمه على السرير وروحت لابس هدومى وخرجت ليها لقيتها زاى ما

هيا نايمه قومتها وقولتلها انا ماشى قالتلى ماشى يا حبيبى اوعى تنسانى قولتلها انا عمرى ما هنسى كسك ابدا روحت بايسها بقوه ااااااااااااااااااااااممممممممممممم م قالتلى ماشى يا حبيبى مع السلامه واخدت بعضى وخرجت روحت البيت
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ
الجزء الثالث

طبعا بعد ما فشخت ام بسمه وفشخت ايضا ام مازن الاستاذه ساميه رجعت اللى المنزل بعد ما فشخت الاستاذه ساميه بقوه وعملت كل اللى نفسى فيه معها وشوفت جسمها النارر طبعا ولعبت فى كسها ودخلت زوبرى جامد فى كسها تركتها وذهبت الى المنزل وانا فى الشارع داخل المنزل قابلت عمتى عايده قالتلى تعالى يا ايمن قولتلها نعم يا عمتى قالتلى تعالى عشان عايزاك اقولك على حاجه انت وامك تعالى قولتلها حاضر يا عمتى المهم طلعنا انا وهيا وامى

كانت فى المنزل دخلنا سلمت على امى وقالتلها انا امى بعتانى ليكى عشان اقولك على حاجه قالتلها امى خير يا عايده قولى قالتلها امى بتقولك ان احنا هنروح نصيف يوم الجمعه اللى جايه وهنعد اسبوعان هناك وامى عملت حسابك معانا كل العيله طالعه امى قالتلها انتى عارفه انى مش بخرج فى اى مكان خدى معاكى ايمن وانا هعد فى البيت قالتلى عمتى امى قالتلى انك هتقولى كدا هيا قالتلى انك هيتجى يعنى هتيجى وبتقولك لو مجتيش مش هتكلمك ابدا

قالتلها امى خلاص هاجى عشان متزعلوش قالتلها عمتى ايوه كدا انا هسيبكم بقى ويوم الخميس هنسافر بعد بكره واخدت بعضها عمتى ومشيت من عندنا روحت بيتها بعد ما مشيت عمتى امى قالتلى عايزين نجهز كل شئ بكره عشان نسافر معاهم يابنى قولتلها حاضر يا امى ودخلت الاوضه بتاعتى العب على الكمبيوتر شويه وبعد شويه امى قالتلى تعالى عشان تاكل روحتلها اكلت وخلصت اكل دخلت نمت صحيت تانى يوم لقيت امى فى المطبخ بتقولى تعالى

يا ايمن قولتلها نعم يا امى قالتلى انا هجيب خالتك هدى وخالتك سوزان معانا وخالك سعيد انا اتصلت بيهم وهما هيجوا بعيالهم معانا قولتلها ماشى يا امى دخلت الحمام اخدت دش وظبط نفسى وخرجت امى قالتلى روح عند جارتنا شوقيه هات منها فلوس الجمعيه قولتلها حاضر سيبت امى وخررجت قولت قشطه هروح شوقيه تانى ام طياز كبيره وبزاز اكبر انا طول ما انا ماشى بفكر هعمل ايه عشان انيكها اللبوه دى روحت عند البيت خبطت عليها فتحت هيا

بقولها امى بعتانى ليكى عشان فلوس الجميعه قالتلى طيب تعالى ادخل يا ايمن ايه مالك دخلت عندها البيت لقيت البيت متبهدل ومحدش جوه خالص قالتلى اعد يا ايمن هنا لحد لما اجيب الفلوس من جوه قولتلها حاضر دخلت هيا الاوضه روحت داخل وراها على طول قالتلى مالك يا ايمن دخلت هنا ليه قولتلها لا مافيش عادى قالتلى طيب تعالى خد الفلوس اهى يا ايمن روحت عليها وانا باخد الفلوس من ايدها روحت ماسك ايدها وروحت محسس على كتفها قالتلى

بتعمل ايه يا ايمن ابعد ايديك قولتلها اهدى بس وخلينا نتمتع راحت شادانى من القميص راح مقطوع وفضلت تضرب فيه بجسمها الكبير مقدرتش عليها الشرموطه قالتلى ماشى يا كلب انا هفضحك وهروح لامك اقولها قولتلها معلش انا اسف وروحت واخد وجارى والشرموطه بتشتم فيه انا خرجت من البيت عندها جريت مش عارف اروح فين قولت لو روحت البيت اكيد هتروح لامى معرفتش اروح فين قولت اهرب بعيد عن البيت فضلت ماشى فى الشوارع من الخوف

خايف اروح الشرموطه هتقول لامى مش عارف اعمل ايه من كتر التفكير دماغى هتنفجر وانا ماشى لاقيت واحد صحبى قالى مالك ماشى زعلان كدا ليه قولتلها ماشى قالى تعالى بس اعد معايا شويه اخدنى معاه بيته دخلنا اعدنا عنده قالى مالك يا صحبى زعلان ليه كدا قولتله هقولك بس اوعى تفضحنى قالى انت عملت ايه قولتلها على اللى حصل معايا بالتفصيل قالى مين هيا بقى الست اللى انت عملت معاها كدا جارتكم مين فيهم قولتله جارتنا شوقيه اول

لما قولتلها كدا ضحك جامد اوى بقولك انا فى مصيبه وانت بتضحك ليه كدا يا صحبى قالى وهيا مرديتش انك تعمل معاها حاجه قولتله ايوه قالى هيا مرديتش عشان انت متعرفش حاجه عنها يابنى شوقيه دى طوب الارض بينكها اى حد بينكها وانا نكتها قبل كدا مرتين دى شرموطه كبيره يابنى لو انت عايز تنيك اى واحده هنا قولى الاول وانا هقولك عنها وقالى متخافش دى لبوه مش هتقول لحد حاجه انت لو عايز تنكها روح ليها على طول وقولها انا عايز انيكك

زاى ما الكل بينيكك هتخليك تنكها على طول هههه قولتله بالسهوله دى قالى روح بس وجررب سيبت صحبى وروحت البيت قولت اروح البيت الاول اشوف فى حاجه حصلت ولا ايه قبل ما اروح للبوه دى تانى روحت فعلا البيت وانا على الباب سمعت صوت بيتكلم مع امى جوه فقربت شويه سمعت صوت شوقيه بتقول لامى متقلقش انا هعمل حسابك الدور الجاى عرفت انها مكلمتش امى فى حاجه دخلت عليهم شوقيه بصتلى كدا بطريقه غريبه على

اساس انها قرفانه منى سلمت عليهم وامى قالتلى انت اتاخرت ليه وسيبت شوقيه وروحت فين قولتلها دا انا روحت مشوار مهم وجيت على طول معلش بقى يا امى شوقيه قالت لامى انا ماشيه بقى قولتلها ممكن يا طنط شوقيه تعملى حاجه معايا فى الاوضه عندى بسرعه امى قالتلى انت عايز تعمل قولتلها عايز طنط شوقيه تعملى حاجه بالخيط حلوه هيا بتعرف تعملها قالتلى ماشى وراحت امى داخله المطبخ قولت بقى لشوقيه تعالى بقى يا جميله قالتلى عيب يا ولا

عايز ايه عشان امشى ولو عملت حاجه جوه هقول لامك فعلا قولتلها تعالى بس دخلنا الاوضه قفلت الباب قولتلها انت بقى عامله عليه شريفه وانتى الكل بينيكك قالتلى انت عبيط الكل مين اللى بينكنى يا كلب اخرس اوعى تقول الكلام دا انا ست شريفه قولتلها على صحبى قالتلى الكلب هو قالك انا هربيه قالتلى طيب وانت عايز ايه انا اللى ينكنى ينكنى انت مالك قولتلها لا انا مالى بقى انا كمان عايز انيكك زايهم قالتلى انت عيل صغير وزوبرك حتى لسه مطلعش

هتنكنى ازاى قولتلها مطلعش ايه يا حجه دا لو زوبرى دخل فى كسك هيفشخه قالتلى عيب يا كلب قولتلها طيب شوفى بقى زوبرى ونزلتلها البنطلون قالتلى ايه دا زوبرك كبير ليه كدا انت لسه عيل قولتلها سيبك بقى من كلمة عيل وتعالى بقى قالتلى لا طبعا ابعد عنى قولتلها اسمعى كلامى احسن لفضحك فى كل حته قالتلى انت بتهددنى يعنى قولتلها ايوه تعالى بقى اخلصى عشان انا نفسى انيكك من زمان تعالى قالتلى طيب مش هينفع هنا امك ممكن تدخل

علينا قولتلها اصبر وروحت على الباب وقفلته حلو وقولتلها تعالى بقى الباب اتقفل اهوه انا مش قادره ريحينى بقى يا شوقيه روحت عليها امسك بزازها ادعك فيهم جامد وابوس فيها فى جسمها وهيا تقولى بلاش دلوقتى فضلت ابوس فيها جامد قالتلى طيب اهدى روحت نازل طالع بالجلابيه اللى لابسها مخلعها الجلابيه قالتلى يا واد يا سخن انت للدرجه دى تعبان ونفسك تنيك طيب ماشى وراحت مطلعه بزازها ليه وقالتلى تعالى مص فى بزازى الاول قبل اى حاجه

قولتلها قشطه ماشى وروحت على بزازها الضخمه مسكت البز الواحد بيدى الاتنين من كبرهم وهيا عماله تدعك فى زوبرى بايدها جامد قولتلها انت لبوه كبيره قالتلى واللبوه دى هدلعك النهارده يا خول تعالى بقى كفايه مص فى بزازى تعالى وراحت مخلعانى كل هدومى وراحت ماسكه زوبرى تدعكى فيه بايدها جامد وتقولى ايه رايك زوبرك حلو اوى انا همتعك النهارده يا ولا وفضلت تدعك فى زوبرى شويه وراحت ماسكاه ومدخلاه فى فمها مره واحده وفضلت تمص

فيه جامد اوى اااااااااااااااااااااااامممممم فمها الحقيقه رائعه جدا وهيا معلمه فعلا فى المص تمص تدخل وتطلع فى فمها هتاكل زوبرى فى فمها اللبوه الكبيره شويه وقالتلى تعالى بقى دخل زوبرك بين بزازى عشان تنكهم قولتلها ماشى يا معلمه وروحت مدخل زوبرى بين بزازها وهيا ماسكه بزازها جامد وانا فضلت انيك بكل قوه فى بزازها الكبيره الشرموطه كانت متمتعه وتقولى كمان نيك بزازى نيك جامد يا حبيبى وانا اسخن عليها وافضل انيك بسرعه فى

بزازها بعد شويه قولتلها كفايه بقى يا لبوه كدا تعالى بقى روحت لففها وخليتها ادتنى طيزها وروحت مدخل زوبرى فى كسها من ورا جامد على طول قالللللللتتتت اااااااااااااااااااااااااااااااااه قولتلها اخرسى يخرباتك امى ممكن تسمعنا وافضلت انيك فيها جامد وهيا اااااااااه اااااااااااااااااااااااااااااى وتقولى يا ولا ما انت جامد اهوه نيك كمان نييييييييك جامد يا حبيبى وانا شغال فى كسها جامد هاريها بسرعه اشتغلت جامد اوى فى كسها بكل قوه

ااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااه قالتلى استنى انا مش قادره نيمنى على الارض ونيكنى نيمتها فعلا ورجعت دخلت زوبرى تانى فى كسها واشتغلت تانى ادخل واطلع جامد اوى فى كسها وهيا اااااااااااااااااااااااااااه كمان يا شقى وانا فاشخ كسها نيك بكل قوه وهيا بتتاوه تحتى جامد وادخل واطلع وادخل واطلع جامد اااااااااه ااااااااااااااااااى وتقولى انا خلاص هموت تحيتك يا ولا وتقولى براحه يا حبيبى انا ست كبيره اهدى وانا مش سال فى امها وارزع فيها بكل قوه

وهيا بتفرك تحتيه من كتر النيك فيها وانا مش سايبها نازل نيك جامد اااااااااااااااااااااااااااااااااه اااااااااااااااااااااااااااى شويه وقومتها ونيمت انا على الارض وهيا طلعت على زوبرى وتقولى انت زوبرك كبير اوى انا حاسه بيه وفضلت بقى تطلع وتنزل على زوبرى جامد بكل ميوعه وبكل اثاره وتضحك وتقولى انت شكلك كنت عايز تنكنى من زمان انت فشخت كسى يخرباتك انا مش قادره ارحمنى بقى ااااااااااااااااااااااااااااااه وتتاوه بكل اثاره فوقيه وتقولى

ااااااااااااااى انا بجد متمتعه معاك يا ولا يا ايمن انا عايزاك تيجى على طول عشان تنكنى دايما انا مش عايزاك تنسانى ابدا انا موجوده ليك فى اى وقت انت عايز تنكنى فيه وتطلع وتنزل على زوبرى زاى المطاط وانا بنيك فيها بزوبرى جامد شويه وحسيت انى هنزل روحت رافعه وقولتلها قومى عشان هنزل ونزلت على بزازها بكل متعه وبكل اثاره وروحت بايسها جامد ااااااااااااااااااااااااااااااااممم ممممممممممممم بعد النيكه القويه دى وقولتلها قومى بقى امشى

عشان امى زمانه قلقانه بدل ما يحصل حاجه وراحت خارجه وشويه انا كمان خرجت روحت الحمام دخلت استحميت وخرجت لقيت امى عامله الاكل اعدت اكلت معها قالتلى ينفع اللى انت عملته مع شوقيه روحت مرجع الاكل من الخضه قولتلها عملت ايه يا امى قالتلى يا ولا يا قليل الادب دا صوتكم كنت سمعاه هنا فى الصاله مش عيب يا بنى كدا قولتلها انا اسف يا امى مش هيتكرر الكلام دا تانى ابدا قالتلى لو اتكرر مش هدخلك البيت تانى ابدا روحت واخد

بعضى وداخل الاوضه نايم صحيت بالليل ببص فى الساعه لقيتها عشره سمعت حد بيكلم امى فى الصاله خرجت لقيتها بنت خالتى اسمها مروه دى بقى كل اللى تملكه بزاز كبيره ومدوره حاجه نارررر هيا عندها 25 سنه وهيا متجوزه ومخلفه لسه بنت صغيره سلمت عليها وعلى امى وقولتلهم انا داخل الحمام وهدخل اكمل نوم وانا فى الحمام سمعت امى بتقولى يا بنت اسكتى الواد جوه بدل ما يشوفنا عيب لما ينام هنعمل اللى احنا عايزينه الصوت هدى شويه

وخرجت من الحمام لقيته اعدين فى الصاله قولت لامى انا داخل اكمل نوم يا امى قالتلى ماشى يا حبيبى واقفل باب اوضتك كويس ونام قولتلها حاضر يا امى وروحت سايبها وداخل الاوضه عملت نفسى نايم شويه ولقيت حد داخل اوضتى عملت نفسى نايم وغمضت عينى لقيت امى بتقولى انت صاحى يا ايمن مردتش عليها لقيت بنت خالتى بتقول لامى تعالى انا مش قادره قاتلها ماشى تعالى نروح الاوضه بتاعتى دخلوا الاوضه روحت انا قايم جرى عشان اشوف

بيعملوا ايه كانوا سايبين باب الاوضه مفتوح وقفت من بعيد كدا عشان اشوف هيعملوا ايه لقيت امى لبسها روب ورجليها الاتنين عريانين خالص نايمه على السرير وبنت خالتى اعده جانبها سمعتها بتقول لامى انا بصراحه انا كنت تعبانه اليومين اللى فاتوا من غيرك وجوزى الكلب مش بيقرب منى خالص وحتى بنتى الصغيره بترضع بالعافيه معقدانى البنت دى امى قالتلى خلاص متزعليش انا معاكى دايما متخافيش انتى عارف انا مش بخرج ابدا من البيت انا

كمان بشتاق ليكى انا بستناكى دايما قالتلى بص بزازى كلهم لبن مش عارفه اعمل ايه دايما مغرقه هدومى يا خالتى انا خلاص قرفت من العيشه مع الكلب دا انا قرفت منه هو كمان انا خلاص شويه وصوتهم وطى مستمعتش حاجه بس بنت خالتى طول ما هيا جنب امى بتلعب فى شعرها وتبص على بزاز امى اللى كانت باينه تحت الروب لبسه سنتيانه تحت الروب باين خالص شويه ولقيت امى بتقولها متزعليش تعالى فى حضنى يا حبيبتى ونزلت بنت خالتى نامت فى

حضن امى وامى تحسس على شعرها وبنت خالتى ايديها على بز امى شويه ولقيت بنت خالتى رفعت وشها وبتشد امى عليها وراحت بايسه امى براحه خالص من فمها وامى بتبوسها هيا كمان ااااااااااااااااااااممممم كان مشهد نارررر الحقيقه سحن اوى وراحت رايحه بايدها بعده الروب عن بزاز امى وفضلت تحسس براحه على بزاز امى وامى راحت ماسكه ايديها راحت راجعه تانى بايسه امى براحه ااااااااااااااااااام بكل هدوء وامى مستسلمه خالص ليها وبعد

ما باست امى راحت راجعه تانى على بزاز امى تبوس بز من بزازها براحه خالص وراحت سايبه ايد امى وراحت على بز امى تحسس عليه براحه شويه اتعدلت وامى نايمه وفتحت الروب عن بزاز امى السنتيانه بس اللى كانت باينه خالص جوز بزاز عند امى ملهومش حل وبنت خالتى تنزل السنتيانه براحه وتلحس فى حلمة بزاز امى وترفع السنتيانه تانى وتدعك فى بزاز امى براحه خالص وامى مستسلمه تماما ليه وتحسس بس على شعر بنت خالتى وبنت

خالتى تقولها انا بجد مشتاقه لبزاز الكبيره الطريه دى يا خالتى بحبك اوى شويه وبنت خالتى نامت على امى وفضلت تبوس فيها اااااااااااااااااااااامممممممم متعه كبيره حقا وبنت خالتى بعد بوس كتير تنزل تبوس فى رقبة امى شويه براحه واحده واحده وامى حاضنها مش عايزه تسيبها ابدا وبنت خالتى تنزل على بزاز امى تبوس فيها من على السنتيانه وراحت منزله تانى السنتيانه من على بز امى وفضلت ترضع فى الحلمة وامى اااااااااااااااااااححححح متمتعه

جامد اوى وراحت على البز التانى تمص فى الحلمة بتاعته ايضا شويه وسابت بزاز امى ونزلت فتحت الروب خالص وفضلت تبوس فى بطن امى جامد وفى سورت امى جامد وامى متمتعه جامد باللى بتعمله فيها بنت خالتى الللبوه وشويه وتنزل تبوس فوق كس امى من على الكلت اللى امى لبساه وامى عماله تدعك فى بزازها جامد وتقولى ااااااااااه كمان يا حبيبتى وهيا تحسس وتبوس فى جسم امى الكبير اوى شويه وراحت بنت خالتى مخلعه امى الكلت

بتاعه منزله خالص وراحت امى على طول فاتحه رجليها راحت بنت خالتى نازله على كسى امى تحسس عليه براحه خالص بصوابعها وراحت مدخله لسانها فى كس امى براحه وامى عماله تقول اااااااااااااااااااه وتلعب فى بزازها جامد وبنت خالتى تبوس فى كس امى جامد وتلحس وتمص فى كس امى بكل متعه وامى تتاوه ااااااااااااااااااه اااااااااوف وبنت خالتى تمسك زنبور امى بشفايفها وتمص فيه جامد اوى كانت ممتعه جدا بنت خالتى وانا طلعت زوبرى فضلت

ادعك فيه وانا بشوف المنظر الجامد داااه وبنت خالتى مش سايبه كس امى ابدا عماله تمص وتعض وتلحس فيه وامى تقول ااااااااااه كمان يا حبيبتى مصى مصى جامد وبنت خالتى قامت ودخلت صوابعها فى كس امى جامد وتدخل وتطلع جامد وامى اااااااااااى ااااااااااى اااااااااااه كمان يا حياتى دخلى اكتر وبنت خالتى مش محتاجه كلام هيا اصلا شغاله تمام وانا عمال ادعك فى زوبرى مش قادر بجد شويه وبنت خالتى خرجت صوبعها ورجعت تانى فى كس امى

تمص فيه وتلحس فيه جامد وامى هتخلع بزازها فى ايديها من كتر الدعك فيهم شويه وامى نزلت السنتيانه من على بزازها وفضلت تدعك فى حلمات بزازها جامد هتقطعهم بايديها وبنت خالتى مش سايبه امى لحد لما لقيت امى مره واحده بتقول ااااااااااه اااااااااااه ااااااااااااه ااااااااااااه ورا بعض واترعشت جامد نزلت عسلها فى فم بنت خالتى الللبوه الممتعه جدا شويه وبنت خالتى قامت وامى قامت وراحت خالعه كل هدومها امى بقيت عريانه خالص وبنت خالتى

بزاز امى بانت وطيازها كل مكان فى جسمها بان وراحت امى مخلعه بنت خالتى القميص اللى لبساه بنت خالتى وبزاز بنت خالتى الكبيره بانت كانت كبيره اوى بزازها النا ررررررر اموت وارضع فيهم بجد امى فضلت راحت بايسه بنت خالتى جامد من شفايفها ااااااااااااااااااممممم بعد شويه امى راحت منيمها بنت خالتى على السرير وراحت رايحه امى عليها وفضلت تبوس فى وراك بنت خالتى لحد نزلت على بطن بنت خالتى بتوس فيها جامد وتدعك فى

وراك بنت خالتى جامد اوى شويه وطلعت امى على بزازها ترضع فيهم وامى تشرب لبن وترميه على بزازها تانى ترضع وتمص جامد وترمى اللبن على بنت خالتى بزازها فعلا كانت مليانه لبن وامى عماله ترضع جامد فى بزازها وهيا تقول ااااااااااااااااااححح كمان يا حياتى ارضعى كمان انا عايزك تخلصى اللبن اللى فيهم النهارده وامى ترضع هنا شويه وهنا شويه البز دا والبز التانى مش سايباهم الاتنين شويه وامى راحت على شفايف بنت خالتى تبوس فيها

جامد وتحسس على وشها ااااااااااااااااااااااااااااااااممم ممممممممممم تبوسها بكل متعه براحه خالص وانا خلاص بدعك فى زوبرى جامد اوى مش قادر وامى تبوس فى خدودها وبعدان تبوس فى رقبتها وبعدان تبوس فى ودنها براحه خالص وبكل متعه وترجع تانى تبوسها من شفايفها ااااااااااااااااااااااااممممممممم وبنت خالتى مش قادره وبعدان امى تنزل علىب بزازها تانى ترضع فيهم جامد وبعدان امى ترجع ورا وتلعب فى بزاز بنت خالتى جامد بايديها وتبوس فى

بطنها وتقولها انا بموت فى جسمك وبنت خالتى ايضا تقولها وانا كمان يا خالتى الحس وبوسى انا ملكك للابد شويه وامى تنزل الكلت لبنت خالتى وتبوس فى رجليها وتحط رجل بنت خالتى على بزازها وعلى حلمتها ونزلت اخيرا على كس بنت خالتى تلحس فيه من بره براحه خالص وامى متمتعه جدا وتحسس على كسها بصوابعها وتفضل تلحس فيه بفمها براحه خالص راحت على زنبور بنت خالتى تلحس فيه براحه وبنت خالتى اااااااااااااااااااااااااااه

اااااااااااااااااااااااه وتمسك راس امى وتدخلها على كسها جامد وامى مش سايبه كسها نازله لحس فيه جامد وفضلت امى تلحس جامد فى كسها لحد لما خلاص روحت منزل انا على الارض وبنت خالتى لقيتها بتقولى اااااااااااااااااااااى اااااااااااااااااااى ااااااااااااااااى وبتترعش وراحت منزله عسلها فى فم امى ايضا وراحت امى نايمه عليها وفضلوا يبوسوا فى بعض وناموا على السرير روحت انا سايبهم وداخل الحمام واخد الدش بتاعى وانا خارج لقيت بنت خالتى

واقفه على الباب بتقولى انا كنت عارفه انك كنت واقف بس امى متعرفش قالتلى تعالى ندخل اوضتك ان محتاجه زوبرك عشان ارتاح كسى بياكلنى عايزه اى حد ينكنى تعالى ندخل اوضتك يا ايمن انا تعبانه خالص اخدتها ودخلنا اوضتى
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــ
الجزء الرابع والاخير

الجزء الذى مضى طبعا بنت خالتى وامى فشخوا بعض جامد اوى فى كل الاوضاع مص فى البزاز الكبيره بتاعتهم ولحس فى كساس بعض هما الاتنين اجسام جامده اوى وبزازهم اجمل وطيازهم احلى واحلى طبعا حاجه ناااااااار جدا جدا المهم بنت خالتى بعد ما خصلت مع امى وفشختها بنت خالتى تركت امى على السرير وبنت خالتى خرجت من الاوضه وطبعا زاى ما قولت فى الجزء الماضى مسكتنى وقالتلى انا كنت عارفه انك كنت واقف بتتفرج عليه انا وامك والكلام دا وقالتلى تعالى بقى ندخل الاوضه عشان تنكنى

عشان هيا كانت تعبانه على الاخير وعايز تتناك دخلت الاوضه بتاعتى طبعا قولتلها قالتلى ايه رايك فى بزازى وفضلت تدعك فيهم امامى وطبعا زوبرى بدا يقف على المنظر الجامد دااااا قولتلها بس بشرط قالتلى شرط ايه انا مش قادره عايزه اتناك يا ايمن ريح كسى التعبان داااااا قولتلها بس بشرط الاول قالتلى بس بسرعه وهيا عماله تحسس على زوبرى بايديها قولتلها انا عايزك تساعدينى فى حاجه الاول قالتلى طبعا قول عايز ايه قولتلها انا عايز انيك امى ضحكت جامد اوى ههههههههههه قالتلى يا رجل عايز كدا قولتلها

ايوه زاى ما قولتلك قالتلى سهله اوى امك اصلا تعبانه وعايزه زوبر زاى ما انا عايزه قولتلها طيب والعمل ايه قالتلى متقلقشى انا هظبط كل حاجه بس تعالى بقى عشان انا تعبانه يا ايمن وهيا هايجه على الاخر طبعا قولتلها ماشى راحت ماسكه بزها اليمين وراحت مقرباه على فمى جامد وبتقولى مص بقى حلمت بزى طبعا روحت نازل على بزها اليمين الحس فى الحلمه بلسانى براحه خالص وهيا بتحسس على شعرى براحه خالص وتقولى اااااااااااااااححححححح ارضع يا حبيبى من بزى الكبير ارضع كمان انا بزازى الاتنين ليه وتحسس

جامد فى شعرى وانا عمال الحس براحه خالص فى حلمتها شويه ومسكت بزها التانى بايدى براحه خالص والعب فيه وروحت عاضض حلمت بزها قالت ااااااااااى براحه يا الحلمه يا ايمن قولتلها معلشى وكملت مص فى الحلمه بتاعت بزها الكبيره وروحت على بزها التانى امص فيه هو كمان شويه وبراحه خالص وبعدان سرعت جامد فى المص ممممممممممممم شعور جميل جدا الصراحه وزوبرى بقى زاى الحديد فى البنطلون كانت جامده اوى بزازها يخربتها كانت فاجره الحقيقه وانا بمص فى الحلمه واعض فيها

براحه تقول ااااااااااااااه ااااااه اااااااااااه وتقولى مص كمان كل بزازى يا حبيبى مممممممممممم وطبعا انا ما بصدق اهيج على كلامها وامص جامد اوى شويه وفضلتا ابوس فى بزازها وبعدان مسكت بزازها فى ايدى الاتنين وطلعت براحه على خدها بوستها براحه خالص وهيا سايحه على الاخر معايا وبعدان بوستها من شفايفها براحه خالص وبكل متعه مممممممممممممم بوسه رائعه بجد وبعدان رجعت خطوه وقاتلى ايه رايك فى بزازى يا ايمن حلوين وكبار صح وتمسك ايدى وتخلينى افعص جامد فى بزازها الجميله وادعك

جامد اوى وهيا تقول اااااااااااااااااااااه اااااااااااه وتقولى قطعهم اخلعهم فى ايديك يا ايمن كمان ادعك جامد شويه ورجعت بوستها تانى جامد اوى وبكل متعه ممممممممممممممممم وهيا مستسلمه تماما وانا نازل فيها بوس جامد اوى مممممم شويه ونزلت على بزازها تانى ارضع فيهم جامد وبسرعه اكتر وهيا تقولى اااااااااااح اااااااااااااحححححح مص جامد جامد جامد جامد وانا طبعا بسمع كلاها لانى عايز كدا ونزلت مص جامد فى بزازها لحد لما قالتلى كفايه كدا بقى يا ايمن وراحت مخلعانى التيشرت والبنطلون وفضلت تلحس فى

صدرى وفى جسمى شويه لحد لما نزلت على زوبرى راحت ماسكاه بطريه سكسيه وبتقول لزوبرى اخيرا لاقيت زوبر تعالى بقى يا حبيبى لفم حبيبتك عشان امصك يا حبيبى وراحت مدخله زوبرى على طول فى فمها ممممممممممممم كان منظر فظيع الصراحه كان راحه جدا كنت متمتع وهيا كانت هايجه على الاخر وفضلت تمص فى راس زوبرى براحه خالص وتقولى انت زوبرك ناشف ليه كدا اوى انت مش بتنيك خالص يا ايمن قولتلها لا طبعا انتى اول واحده طبعا انا ضحكت عليها المهم فضلت تمص بقى بكل حنيه تدخل

فى فمها وتطلع جامد اوى ااااااممممممممممم وتمسك الراس بسنانه وبعدان تقولى انا عايزه اكل الراس دى يا ايمن قولتلها طبعا كليها مص عشان انا محتاجها وانا بضحك معاها وهيا بتضحك وهيا نازل مص وبعدان راحت على بضانى تمص فيها وتشفط فيها جامد وتمص فيهم ااااااااامممممممممم شويه وتركت زوبرى وقالتلى تعالى بقى يا ايمن نيك بزازى الكبيره دى بقى هيا ملكك دولوقتى وفعلا اعدت على الارض وفتحت بزازها الكبيره وانا حاططت زوبرى بين بزازها وفضلت انيك فى بزازها الكبيره بقى وهيا تهيجنى

بالكلام بقى وانا انيك فيهم شويه وتخرج زوبرى من بين بزازها وتمص فيه وتمص الراس وتبوس فيها جامد اوى هيا هاجت جامد اوى وبعد ما خلصت مص دخلت زوبرى تانى بين بزازها نكتها شويه اااااااااااااااه اااااااااه فى بزازها خرجته ونمت انا على السرير وهيا طلعت على زوبرى ووشها وبزازها ليه واول لما زوبرى دخل فيها قالت اااااااااااااااااااااااااااه ااااااااااااااه ااااااااااه وفضلت تطلع وتنزل واحده واحده وتقولى ايه دا يخرباتك زوبرى خرم كسى من اولها كدا يا ايمن قولتلها هو انتى شوفتى حاجه دا احنا

لسه هنبدا تضحك جامد هههههههههه وبدأنا فعلا تطلع وتنزل وانا ماسكك بزازها العب فيهم وهيا شغال بتتناك جامد طبعا وتتاوه اااااااااااااااه ااااااااااااه اااااااااه شويه وراحت نازله على وجهى ببزازها عشان امص فيهم وفعلا مصيت فيهم وهيا شغاله تمام تطلع وتنزل جامد اوى ااااااااااااااااااااااااوف كان منظرها وهيا بتتاوه يهيج اى زوبرى ويخليه ينزل على طول شرموطه جامده اووووووووى تحفه شويه من التعب قالتلى كفايه يا ايمن تعالى نعمل اى وضع تانى قامت ونامت على السرير وانا نمت وراها على طول ودخلت زوبرى

جامد فى كسها واشتغلت فيها بقى ادخل زوبرى واطلع بكل قوه عندى وهيا امسك بزازها من الامام وادعك فيهم بايدى وانا شغال نيك بكل قوه عندى وهيا اااااااااااااى ااااااااااااى اااااااااااااااااااه ااااااااااااااه اااااااااااااااااااه كمان يا ايمن نيك جامد وطبعا انا نيكها بكل قوه عندى وبكل سرعه املكها ونزلت فشخ بقى فى كسها لحد لما اعصابها كلها سابت ولقيتها بتقولى ااااااااااااااه انا نزلت وفعلا نزلت عسلها شويه وبعد نيك قوى حسيت انى هنزل خرجت زوبرى ونزلت على بزازها كل لبنى اااااااااااااااااه نزلت عليهم قالتلى لبنك سخن ليه

كدا دا انت فشختنى يا ايمن يخرب عقلك نزلت بوستها جامد اوى وبعدان سيبتها ودخلت الحمام اخدت دوش وخرجت لقيتها واقفه على الباب قمت بايسها جامد من شفايفها مممممممممممممممم وروحت نازل على بزازها راضع فيهم شويه وسيبتها ودخلت هيا الحمام وانا دخلت نمت صحيت تانى يوم الصبح قمت بقى خرجت من الاوضه لقيت خالتى لوحدها فى الصاله وسامع صوت جاى من اوضت امى حد بيتاوه جامد ااااااااااااااه بقول لخالتى فى ايه قالتلى تعالى مفيش حاجه يا ايمن قولتها ازاى مافيش دا فى صوت جاى من

اوضت امى قالتلى تعالى بس اعد وانا هحكيلك امك بتمتع نفسها جوه مع بنتى روحت على الاوضه وخالتى بتقولى تعالى يا ايمن لقيت الاتنين بيبوسوا بعض اول لما شافونى بنت خالتى قالتلى استنى انت فى الخارج يا ايمن لما اخلص هسيبلك امك على ناررررر تيجى انت وتكمل لقيت امى بتبص فى الارض وبتقول لبنت خالتى عيب قالتلى عيب ايه انت عايزه زوبره وهو عايز كسك ايه المانع يعنى وبنت خالتى تضحك جامد ههههههه سيبتهم وخرجت روحت على خالتى قولتلها انت عامله ايه قالتلى كويسه يا ايمن روحت عليها وهيا

اعدت على الكرسى احسس براحه على جسمها الفاجر بقى الجامد اوى وهجمت على بزازها مره واحده من على الهدوم وبوستها جامد اوى فى بزازها وهيا تدوس على شفايفها بسنانها جامد اوى اااااااااااااااااااوف وروحت بايسها جامد اوى كنت هاكل شفايفها الكبيره الناعمه مممممممممممممممممممممممم وبعدان قومتها من على الكرسى ونزلت بوس فى شفايها جامد اوى وبعدان لفتها مره واحده جامد ومسكت بزازها بكل قوه وبكل متعه وهيا تتاوه اااااااااااه وكل حاجه نااااار وبعدان قطعت العبايه اللى لبساها ونزلت السنتيانه

من على بزازها وفضلت ادعك فى بزازها جامد وهيا تحسس على زوبرى جامد لفت ليها مره واحده وروحت على بزها على طول اكل فى الحلمه بتاعت بزها امص جامد اوى وهيا تمسك فى شعرى وتقول قطعهم قطعهم يا ولا وانا نازل مص جامد ممممممممممم وهيا تقولى ااااااااااااااه قطعهم جامد قطع الحلمه يا ايمن رجعت نيمتها على الكنبه وفضلت ابوس فيها شويه ااااااااااااامممممممممممم وبعدان نزلت على بزازها امص فيهم واحسس على كسها جامد اااااااااااااااااااااه ناااااااار بجد شويه وراحت مديانى طيزها روحت منزل

ليها الكلت بتاعها ونزلت الحس فى كسها وهيا تتاوه جامد ااااااااااااهاااااااااااه اااااااااااه وبعدان قمت مره واحده وروحت مطلع زوبرى ومدخله مره واحده فى كسها قالت اااااااااهاااااااهاااااااااه اااااااااااى اااااااااااه اااااااااااااه كمان افشخنى جامد وانا نازل نيك فى كسها جامد ااااااااااااوى لحد لما غيرنا بقى الوضعيه وروحت نايم انا وهيا طلعت على زوبرى تطلع واتنزل وتدينى بزازهااااا العب فيهم بايدى شويه وراحت خالعه العبايه والسنتاينه ورجعت كملت نيك تطلع وتنزل جامد وبسرعه اوى وتتاوه ااااااااااااااااه ااااااااااااااه

اااااااااااااه شويه ونزلت من على زوبرى وراحت نايمه على الكنبه روحت رافع رجليها على كتفى ومسكت زوبرى تدعك فيه شويه وراحت قايمه ماصه فيه شويه وبعدان نامت رفعت رجلها ودخلت زوبرى واشتغلت نيك بقى اااااااااااااااه ااااااااااااااه ااااااااااه كانت بتصوت تحتى اللبوه من كتر النيك وتقولى اركبنى اكتر ونكنى بقوه كمان يا حبيبى كمان انا لبوتك النهارده نكنى يا ايمن وانا اقولها انتى طول عمرك لبوه يا خالتى وانا بنكها جامد اوى ااااااااااااااااااااااااااى ااااااااااااااى تصوت جامد اوى لحد لما تعبت قالتلى خرجه يا ايمن

خرجه وراحت نازله وقالتلى دخل زوبرى بين بزازى يا ايمن ونيكنى فى بزازى بقى جامد وفعلا دخلت زوبرى بين بزازها واشتغلت جامد اوى ونزلت فشخ فى بزازها الكبيره واوطى ابوسها اااااااامممممممممممممم واطلع تانى وانيك فى بزازها جامد الطريه الناعمه اوى شويه ومسكت زوبرى تمص فيه وتلعب فيه لحد لما خلص هنزل نزلت فى فمها ااااااااااااااااااااه نزززززززززززلت كتير فى فمها المتناكه نامت هيا على الكنبه وانا دخلت لامى لقيت امى نايمه على السرير وبنت خالتى قالتلى روح لف بقى وتعالى بالليل

هتلاقى امك تمام التمام ومظبطالك نفسها تعالى اعمل فيها اللى انت عايزه وفعلا دخلت الحمام استحميت و خرجت من البيت فضلت اتمشى واروح اعد مع زمايلى وروحت بعديها لواحد صحبى جيبت منه برشامه عشان اضربها عشان دى الليله اللى انا منتظرها خلصت معاه واخدت الحبايه وروحت البيت قولت خلاص هيا دى بقى اللحظه اللى انا منتظر اخيرا وصلت لامى دخلت البيت لقيت البيت نظيف جدا جدا والاكل متحضر على السفره لقيت امى خرجه ولبسه بقى روب احمر جامد اوى وحاطه احمر فى شفايفها وخدودها

الاتنين حمر كانت نارررررررررررررر بجد اااااااوف عليها وشعرها كان سايب كله كانت مثيره جدا جدا قالتلى انت جيت يا ايمن بالسلامه قولتلها طبعا جيت عشان اشوف اجمل واحلى موزه فى حياتى ضحكت وقالتلى عيب انا بتكسف يا ايمن قولتلها مافيش كسوق من النهارده يا حياتى انتى من النهارده مراتى قالتلى زاى ما تحب يا حبيبى برحتك قالتلى تعالى بقى اتعشى يا ايمن قولتلها عشا ايه بس يا ايمن انت العشا بتاعى روحت عليها قالتلى اهدا بس يا حبيبى قولتلها تعالى بس يا امى على اوضت النوم نتفاهم انا تعبان بجد

خالص يا امى نفسى فيكى من زمان تعالى يا حبيبتى وانا بحسس على بزازها من فوق الروب بتاعها الاحمر نااااااار بجد اخدتها ودخلت اوضت النوم خلعتها الروب لقيتها عريانه خالص من غير سنتيانه خالص بزازها قولت كويس روحت على حلمة بزها براحه خالص امص فيها وهيا ساكته خالص بتتاوه بس براحه خالص بصوت واطى على الاخر ارضع هنا شويه وهنا شويه وهيا تقول ااااااااااااااااح ااااااااااااااححح وقالتلى دى مش اول ترضع من بزازى يا ايمن قولتلها طبعا يا حياتى وفضلت ارضع جامد اوى

اااااااااااااااااااااااااااااحححح مممممممممممممممم بصراحه حلمتها احسن من المصاصه جميله اوى وناعمه اوى وفضلت ابوس فى الحلمات وامص فيهم والعب فى بزازها بايدى وبطريقه ناعمه اوى هيا مستمتعه جامد اوى باللى انا بعمله فى بزازها الطريه جدا قالتلى يا ايمن انت بجد متاكد من اللى انت بتعمله دا ولا انت مش عايز وبتعمل كدا عشان تريحنى قولتلها يا امى انا من زمان نفسى اوصلك بس مش عارف خالص انا بجد بحبك اكثر من اى حد فى حياتى انتى الوحيده اللى بتمناها بس فى حياتى انتى من النهارده هتبقى

مراتى باللظبط ولا انت مش عايزه كدا وضحكت هههههههه هيا راحت ضحكه قالتلى طبعا يا حبيبى انا ملكك من النهارده يا ايمن اعمل اللى انت عايزه بس اوعى تتركنى فى يوم يا ايمن انا من النهارده ملكك للابد انا مراتك يا حبيبى اعمل اللى انت عايزه انت كدا بتعوضنى السنين اللى قضتها مع ابوك وهو مريض مكنش بيبص فى وجهى حتى ولا كان بيقرب منى خالص عشان كدا انا تعبانه جامد وكان نفسى فى رجل يعوضنى عن السنين اللى ضاعت منى بس المشكله انى مكنتش عايزه رجل غريب عشان ميعملكش بقسوه يا

ايمن كنت خايفه عليك عشان كدا كنت عايزاك انت لانك الوحيد اللى هتحمينى وهتخافى عليه ومش هتتكلم مع اى حد وهتخلى الموضوع سر عشان كدا انا بحبك اوى يا ايمن وعايزاك دايما جانبى لا تبتعد ابدا عنى يا ايمن انا ملكك دائما قولتلها يا امى لا تخافى انا من الاساس لن ابتعد عنك نهائيا لانك الوحيده التى كانت دائما فى احلامى احبك بجنون واريد جسدك بكل جنون لان جسمك رائع جدا وجميل جدا وانا بحبك اوى يا امى وبتمنى انى انام فى حضنك طول حياتى بين بزازك وبين جسمك الكبير دا الرائع الجميله جدا وانتى

يا امى عندك جسمك جميل ومذهل انا بحبك اوى يا امى واتمنى الا تبتعدى عنى ابدا قالتلى طبعا يا ايمن انا مش هبعد عنك تانى وانت كمان متبعدش عنى تانى ابدا روحت عليها بايسها من شفايفها بطريقة مثيره جداااااااااا مممممممممممممممممممم كانت بوسه قويه الحقيقه وكانت جميله لانها من شفايفها احلى واجمل جسم شوفته فى حياتى كانت جامد جدا روعه الحقيقه انا زوبرى وقف لما بوستها بجد كنت متمتع جدا جدا بحبها اوى وكنت بتمنى يحصل كدا من زمان وانا ببوسها فضلت احسس على جسمها كله واحده وبكل متعه

وهيا جسمها طرى ناعم جدا جدا رائع بجد مش عارف اوصف ليكم ازاى كان جسمها كانت جميل ميتوصفش الحقيقه ناعم جدا المهم فضلت احسس بطريقة مثيره فى جسمها وبكل اثاره وببوسها فى نفس الوقت هقطع شفايفها من البوس مممممممممممممممممممم متعه بلا حدود بعد بوس وتحسيس جامد اوى رجعت تانى احسس على بزازها العاريه براحه خالص ااااااااااااااااااااااااااووووووووف ناااااااااااااااااااااااااار بزاز تخلى الزوبر يخرم البنطلون بتاعه عشان يخرج ليهم احسس براحه فى بزازها وهيا تقول

ااااااااااااااااااااااااااه ايديك يا ايمن سخنه ليه كدا قولتلها مش قادر يا امى انا نفسى فيكى من زمان عشان كدا انا سخن جامد مش قادر وبعدان روحت بقى براحه على بزازها امسك بز فى ايد والبز التانى الحس فيه بلسان والعب فيه بلسانى وهيا تقول ااااااااااااح اااااااححححححححح وتقولى الحس فى الحلمه كمان يا حبيبى مص فيها براحه انت مصيت كتير فيها قولتلها دى احلى حلمة بز شوفتها فى حياتى قالتلى شكرا يا حبيبى مص بقى وفعلا مصيت اول لما مصيت قالت ااااااااااااااحححح وتمسك فى شعرى وتشد فيه جامد من المتعه اللى

حاسه بيها هيا كانت متمتعه جدا جدا بالمص فى حلمة بزازها قالتلى انت عارف انت لما تمص فى بزازى بيبقى احلى لما بنت خالتك تمص فى بزازى يا ايمن الرجل بيبقى احلى وبيختلف كتر عن البنت انت احلى يا ابنى مص كمان وطبعا انا اساسا مش محتاج منها اى كلام انا هايج اساسا على بزازها فضلت امص فى الحلمتان جامد اوى اليمين والشمال وهيا تتاوه ااااااااااه اااااااه وانا نازل مص شويه وتركت بزازها وقمت خلعت البنطلون وطلعت زوبرى منه قالت اااااااااااااه يا ايمن زوبرك كبير اوى يا ابنى قولتلها طبعا مش

شافك يا امى لازم يهيج على الاخر طبعا انت رائعه جدا يا امى بحبك اوى بعد ما خلعت البنطلون اعدت على السرير وقولتلها تعالى يا امى مصى بقى زوبرى زاى ما مصيت بزازك الكبيره الجميله فعلا نزلت على الارض ومسكت زوبرى فضلت تدعك فيه براحه خالص بايديها وتقولى يااااااااااه من زمان كان نفسى امص زوبر رجل ابوك خلانى امص زوبره مره واحده بس ومرديش تانى بعديها بس انت يا ايمن زوبرك اكبر من ابوك وكمان راس زوبرك حلوه اوى انا بصراحه يا بنى نفسى اكل زوبرك كله فى فمى قولتلها اهوه

امامك اعملى اللى انتى عايزاه يا امى انا بحبك اوى طبعا وفعلا مسكت زوبرى تدعك فيه واحده واحده وبعدان تروح على الراس بتاعت زوبرى تبوس فيها ااااااااااااااااااااووووووووف مشهد فاجر الحقيقه كنت هايج انا جامد وكانت الحبايه شغاله نااااااااااااااااارررررررر وهيا بقى عماله تبوس زوبرى براحه لسه مدخلتوش قولتلها مصيه بقى يا امى انا مش قادر قالتلى اصبر يا حبيبى سبنى اتمتع شويه بزوبرك الاول وبعدان همص فيه براحتى قولتلها طيب يا امى فضلت تبوس فى الراس

مممممممممممممممممم جامد اوى وانا اقول اااااااااااااااااااااااه من كتر مصها فى زوبرى شويه ولقيتها بتقولى مستعد يا حبيبى انا همص فى زوبرك دلوقتى قولتلها يا ريت يا امى مصى بقى ابوس ايديك وفعلا دخلت زوبرى اخيرا فى فمها الكبير الرائع اااااااااااااااااااااوووووووووه متعه فعلا بلالالالالالالالالالا حدود اثاره بلا حدود لما مصيت زوبرى بقى انا بصراحه كنت عايز مطلعوش من فمها ابدا بتمممص بقى بطريقة جميله جدا ممممممممممممممم هتاكل زوبرى تمص تدخل زوبرى وتطلعه من فمها الجميل الرائع

ناززززززله مص جامد اوى شويه وقالتلى تعالى يا حبيبى ومسكت بزازها الاتنين بين ايديها الجميله الناعمه وراحت مدخله زوبرى بين بزازها وانا اعد على السرير وهيا على الارض ااااااااااوووووووف لما دخل بقى زوبرى بين اجمل بزاز فى الدنيا كانت اثاره بلالالالالالالا حدود زوبرى دخل بينهم وهيا راحت ماسكه زوبرى ببزازها جامد وفضلت تطلع وتنزل ببزازها وزوبرى فى داخل متمتع جامد وفضلت انيك بقى فى بزازها جامد بزوبرى الصلب اللى مش عارف اسيطر عليه وفضلت انيك بسرعه فى بزازها الكبيره

الرائعه شويه وقمت انا من على السرير وقولتلها يا امى ارجعى بايديكى للخلف وامسكى فى رجليكى عشان انا بقى اللى هنيكك فى بزازك طبعا رجعت ايديها ورا ظهرها وانا مسكت بزازها بقى الكبيره الرائعه ودخلت زوبرى وخلعت التيشرت بتاعى وبدات بقى انيك جامد فى بزازها الكبيرررررررررره اوووووه بقى نزلت نيك جامد اطلع وانزل انيك بقوه وبمتعه بين البزاز بتاعتها وهيا اااااااااااااحححححح تقولى نيك يا حبيبى اجمد اجمد وتضحك جامد من اللى بعمله فيها وتدوس على شفايفها جامد شويه وطلعت زوبرى ودخلت

فى فمها اااااااااااااااامممممممممممممم فضلت تمص فى زوبرى جامد اوى وبكل ميوعه ومتعه واثاره كانت مناظر فاجره الحقيقه انا قولتلها دى هتبقى احلى نيكه فى حياتى يا امى هيا طبعا مش عارفه ترد لانى زوبرى بينيك فى فمها جامد هزت دماغها تقصد تقولى وانا كمان يا حبيبى احلى نيكه فى حياتى وفضلت تمص جامد فى زوبرى ممممممممممممممم شويه وطلعت زوبرى ودخلته بين بزازها الكبيره قالتلى ما كفايه يا حبيبى بزازها قولتلها كفايه ايه داا انا فى الاخر هنزل على بزازك يا امى هو انا هسيبهم

ابدا من النهارده هما ملكى انا بس انا اشتريتهم منك فضلت تضحك هههههههههه وتقولى للدرجه دى بتحب بزازى يا ايمن قولتلها طبعا يا امى انا بموت فيهم وبموت فيكى انتى كمان وبحبك اوى وروحت بايسها جامد ااااااااامممممممممممممممم ورجعت دخلت زوبرى بين بزازها جامد اوى واستغلت بقى نيك بكل قوه عندى وهيا تتاوه اااااااااااااه ااااااااااااه ااااااااااااااه بصراحه بزاز امى فاجره اوى وكبيره اوى وجميله اوى وممتعه جدا ومثيره ايضا جامد شويه وطلعت زوبرى وقومتها ونيمتها على السرير وطلعت فوقها

ودخلت زوبرى بين بزازها تانى وبدات انيك تانى فى بزازها وهيا نايمه على السريرررررر كان منظر مثير بجد امى اصلا مثيره جدا وجميله جدا وبدات انيك فى بزازاها وهيا على السرير وهيا عماله تمسك بزازها عشان تمسك زوبرى ومتخرجوش ابدا من بين بزازها وانا شغال نيك بكل قوه اااااااااااااااااااااااه ابداع الحقيقه ومتعه كبيره جدا جدا بعد نيك عنيف فى بزازها خرجت زوبرى من بين بزازها ونزلت على الارض وقولتلها جاهزه يا امى انا دلوقتى هلحس كسك الجميل بقى عشان انا خلاص عايز ابدا احلى نيكه فى حياتى

قالتلى تعالى يا حبيبى وفتحت ليه كسها عشان انزل الحس فيه وفعلا نزلت اول لما فتحت كسها كان احمر ااااااااااااااااوووووووف كان منظر كسها رائع جدا وكسها كان محلوق مفيش فيه شعره كانت مثير جدا وجميل جدا نزلت بقى على كسها بايدى الاول احسس عليه براحه اول لما لمست كسها قالت اااااااااااااااه من زمان مفيش رجل لمس كسى ايديك لما لمسته حسستنى احساس فظيع جدا وجميل جدا جدا روحت نازل بقى ونايم بين فخاذها ورفعت هيا رجليها ليه وروحت نازل بقى على طول بايس كسها ااااااااااااااااااوه متعه

كبيره الحقيقه وكسها كان بيطلع ناااااااااار لانه كان سخن جدا ااااااااااااوف بصراحه كسها فاجر وبدات الحس بقى بلسانى براحه خالص وهيا تتاوه اااااااااااااااااااااه ااااااااااه وتلعب فى بزازها وتحسس على شعرى جامد كانت متمتعه جدا باللى بعمله فيها واشتغلت لحس بسرعه بقى فى كسها الكبير وهيا تقولى كمان يا حبيبى الحس اكثر انا عايزاك تعوضنى عن كل اللى فات الحس الحس وبعدان طلعت امص فى زنبورها ااااااااوه اول لما مسكته بشفايفى قالتى ااااااااااااه ومسكت شعرى جامد اااااااااااااااااااوف هاجت امى جامد

وفضلت امص فيهم شويه وهيا تتاوه على السرير شويه ومسكت بزها بايدى وانا بلحس راحت ماسكه ايدى من على بزازها وفضلت تبوس فيها وانا عمال امص فى زنبورها جامد اوى اااااااااااااوه ناااااااااار الحقيقه كسها الكبيره الجميل شويه وقمت بقى من على كسها وروحت منيمها خالص قولتلها استعدى يا امى حانت اللحظه اللى انتى منتظرها واللى انا منتظرها هدخل وزوبرى بقى فى كسك الكبير يا امى ااااااااااااااااااوه جاهزه يا امى قالتلى طبعا يا حبيبى وانا كمان منتظره اللحظه دى تعالى يا حبيبى نيك كس امك اللى نزلك

وخلاك عايش دلوقتى تعالى نيكه بقى وانا هيجت على كلامها روحت رافع رجليها على كتافى وروحت مدخل زوبرى براحه خالص فى كسها ااااااااااااااااااااااااااااه اااااااااااااااااااااااااااه اااااااااااااااااااااه صوتت جامد اوى لما دخل زوبرى فى كسها كان ضيق اوى لانها منتكنتش من زمان عشان كدا صوتت امى الجميله واشتغلت نيك بقى كسها ادخل زوبرى اطلع جامد واسرع واحده واحده وهيا تتااوه ااااااااااااه اااااااااااااااااااى اااااااااااى هيا هاجت على الاخر وبدات تقول كلام غريب وانا بنكها كانت مثيره جدا امى

االحقيقه بحبها اوى بحبها جدا بموت فيها وفى جسمها المثير وسرعت جامد فى النيك لدرجه ان بزازها كانت بتتهز جامد وهيا ماسكه فى السرير وتقولى ااااااااااى ااااااااااى ااااااااى اااااااااااه وتقولى نيك الكس اللى نزلك الدنيا نيكه جامد يا حبيبى وانا عمال انيك بكل قوه فيها وبكل متعه شويه وانا بنيك فيها مسكت بزها الشمال العب فيه وانيك جامد فى كسها لما امسك بزازها اهيج اكتر واسرع اكتر فى كسها الحبايه كانت عامله شغل جامد انا كنت شغال زاى الوحش مش راحم كسها الكبير الجميل وهيا ااااااااه اااااااااااه اااااااااه

ااااااااوه اااااااااوف هيا هاجت جامد الصراحه مع زوبرى اللى خرم كسها الجميل شويه وانا بنيك فيها رجليها نزلتها من على كتفى ومسكتها هيا عليها وانا ماسك بزازها الاتنين ونزلت نيك بكل قوه عندى بقى مش راحمها خالص ادخل واطلع بكل بسرعه عندى وامى اااااااااااى ااااااااى ااااااااااااااااه وتقولى يا ايمن انت فشخت كسى انت مش هتنزل ولا ايه قولتلها هنزل ايه بس انتى لسه شوفتى حاجه تعالى ونزلت نيك بقى جامد فيها انيك بكل قوه وهيا تتاوه جامد اوى ااااااااااااه اااااااه وتقولى براحه على كس امك يا حبيبى وانا مش

سال فيها انيك فيها جامد اوى شويه ورجعت رجليها عليه ومسكت هيا بزازها ونزلت نيك فى كسها جامد اكثر واكثر واكثر فشخت كسها ادخل واطلع ادخل واطلع ادخل واطلع بسرعه رهيبه وبكل متعه وبكل حب شويه وقلولتها قومى بقى بسرعه عشان انا مش قادر يا امى قالتلى هتنزل ولا ايه قولتلها انزل ايه دا احنا هنغير االوضع انا بس مش عايز زوبرى يبعد عن كسك لحظه يا امى قالتلى بحبك اوى يا حبيبى وروحت نايم انا على السرير وطلعت هيا على زوبرى وبدات انا بقى نيك جامد فى كسها وانا نايم وهيا عماله تطلع

وتنزل على زوبرى وتتاوه اااااااااااااااااااااااه وتقولى انا عمرى ما تنكت من ابوك كدا يا ايمن انت مالك يا بنى جامد ليه كدا انت واخد حاجه قولتلها لا طبعا يا امى انتى بس عارفه انى كنت نفسى فيكى من زمان عشان كدا انا هايج جامد على كسك الكبير دا قالتلى ماشى يا حبيبى ياريت تكون الصحه دى عندك دائما يا حبيبى قولتلها هتبقى عندى لو انتى فضلتى جنب دايما وفضلت بقى انيك جامد فيها وهيا تترقص على زوبرى فوق فضلت انيك لحد لما هيا تعبت جامد ونامت على بطنى وانا شغال نيك رافعها وبنيك فيها بكل قوه وبكل

سرعه وبزازها فى ايدى بعصر فيها جامد اوى وهيا تقول ااااااااااه ااااااااااااه وتقولى انتى دمرت كسى يا امى حرام وانا شغال جامد فيها شويه وبعد نيك قوى نزلتها من على زوبرى وقولتلها مصى فى زوبرى شويه يا امى وفعلا اوانا نايم على السرير هيا بقى بدات تمص فى زوبرى وتمص فى راس زوبرى جامد ومتمتعه اوى اااااااااووووووف كانت بصراحه ممتعه جدا امى الجميله واشتغلت بقى مص جامد فى زوبرى قولتلها انا عايز انيككك تانى يا امى فى بزازك الكبيره قالتلى طبعا يا حبيبى وانا نايم هيا جات عليه ببزازها

وراحت على زوبرى ومسكت زوبرى ووضعته بين بزازها الكبيره وفضلت تدعك فى زوبرى وانا فضلت انيك بقوه فى بزازها تانى ااااااااااااوف روعه روعه كلمة روعه قليله عليها بزازها ناررررررررررررر صورايخ بجد شويه وبعد نيك قوى فى بزازها قمت من على السرير ورفعتها على زوبرى وزنقتها فى الحيطه ونزلت رزع بقى فى كسها ووشى فى وشها وفضلت ابوس فيها ونيك فيها جامد اوى اااااااااااااااه اااااااااااااى وهيا خلاص مش قادره واشتغلت بقى جامد اوى فى كسها وهيا تقولى انت رائع يا ابنى بموت فى

زوبرى نيك كمان يا حبيبى نيك جامد نيك اكتر واكتر وانا ارزع فى كسها جامد اوى لحد لما هيا تعبت وروحت واخدها ونمنا ورا بعض وروحت مدخل زوبرى ونيكتها بكل عنف وبكل قوه وبكل اثاره لحد لما صوتت مش قادره خالص هيا تقولى هموت يا ابنى مش قداره اااااااااااااه ااااااااااااااااه حرام عليك وانا نازل فشخ فى كسها الكبير لحد لما خلاص نامت مش بتتحرك من التعب وانا نازل نيك لحد لما حسيت انى هنزل قولتلها امى انا هنزززززززل قامت بسرعه وبالعافيه روحت منززززززززززززل على بزازها الكبيره

اوى اااااااااااااااااااه ومسكت زوبرى بعد ما نزلت فضلت تبوس فيه وتقولى انا متنكتش كدا فى حياتى يا ايمن بحبك اوى بوستها ونمنا فى حضت بعض عريانين ومن ومن يومها وانا بنكي امى دائما وحتى بعد ما اشتغلت انا وهيا مع بعض بقيت هيا مراتى مش هتجوز انا هفضل معاها على طول بحبها اوى امى الجميله وبحب بزازها اوى وبكدا يا اخواتى الكرم المتابعين لى انا كدا وصلت لامى اللى هو عنوان القصه سافعل الكثير لآصل لآمى وفعلا انا نكت الكثير لاصل اليها لانام فى حضنها الجميل المثير الرائع وكسها الجميل الرائع…

إنتــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــهت

******

اليوم السابع. الليل السابع

فين الاقى الراحة تانى ؟
الجزء الأول
قصتى دى هى فضفضة اكتر من انها تكون قصة جنسية لأنى قبلها كنت انسان عادى باعيش حياة هادية مع زوجتى و اولادى إلى أن حدثت القصة اللى بالتأكيد غيرت حياتى ، مش عاوز أطول عليكم فى المقدمة لكنى قلت لكم إنى بافضفض معاكم .. قصتى بدأت أحداثها فى أغسطس عام 2013 و لا تزال مستمرة إلى اليوم ..

اسمى محسن باشتغل فى وظيفة محترمة فى وزارة العدل و ساكن فى احدى محافظات شمال غرب مصر على البحر المتوسط ، و عمرى وقت بداية القصة كان 34 سنة متزوج و عندى ولد وحيد ، اسمه طارق .. كنت عايش فى منتهى السعاده مع زوجتى و ابنى و عمرى ما فكرت مجرد تفكير ان يكون لى اى علاقة مع اى ست بعد جوازى برغم انى قبل جوازى كنت مقطع السمكة و ديلها بالمعنى الحرفى للكلمة ، لكن دايما الايام بتخبى لنا حاجات كتير ما تخطرش على البال ..

تبدأ القصة يوم ما روحت مدرسة ابنى الخاصة ادفع له مصاريف التيرم الاول ، وصلت الساعة حوالى 8 و نص قابلت المديرة طلبت منى أدفع فى الخزينة ، توجهت فورا للحجرة اللى قالت لى عليها و الموظفة هناك ..
قالت لى : اتفضل اقعد لحد ما تيجى الاستاذة / نجوى ..

قعدت حوالى ربع ساعة ، وصلت الاستاذة نجوى ، و من اول ما دخلت الأوضة كان ليها عبير تخلل انفاسى ، عطر جميل اوى حسيت انى غمضت عينى عشان استمتع بيه اكتر و انا باستنشقه بعمق ..
كانت فى اواخر التلاتينات تقريبا ، شعرها اسود سارح و ناعم بدرجة تهبل ، بياضها يجنن مع سواد عيونها و رموشها و حواجبها تحس انها نجمة .. طولها ممتاز حوالى 168 سم و وزنها حوالى 75 كجم ، بزازها باينة كبيرة جدا من البلوزة البمبى اللى كانت لابساها ، و اوراكها هاتقطع البنطلون الجينز اللى كانت لابساه ، و ده طبعا بينم عن طياز مدورة و مكورة و كبيرة و رجراجة بشكل مميت ظهر فى عينى فورا اعجابى بيها ..
و هى حست بيه من ملامحى و عينى اللى كانت بتتنقل بين بزازها و وراكها ..بصت عليا بابتسامة هادية من شفايفها و قالت : ( صباح الخير ) ..
بمنتهى التلقائية رديت ..
و قلت لها : ( صباح الورد و الفل الابيض ) ..
زادت ابتسامتها و دخلت على مكتبها و قعدت و بصت لى ..
و قالت لى : طلباتك ، حضرتك تؤمر ..
قلت لها : عاوز ادفع مصاريف التلميذ طارق محسن ..
قالت لى : فى سنة كام ؟؟
قلت : لها ..
قالت لى : المبلغ المطلوب ..
طلعت الفلوس و اديتهالها و فى ثانية كتبت لى الايصال ..
و قالت لى : اتفضل حضرتك و ياريت تيجى بعد اسبوعين تستلم الكتب ..
قلت لها :متشكر ..
و انا بامدلها ايدى اسلم عليها ، لما مدت ايدها شوفت صوابع ايدها شامية ممتلئة بضوافر مستديرة تخبل ، و لما لمست ايدى حسيت ان ايدى بتحضن ايديها ماقدرتش اسيب ايدها فضلت ماسك ايدها و عينى فى عنيها ، لحظات كانت طويلة جدا مش عاوزها تنتهى ..
و هى ظهرت علامات القلق على وشها و بصت ناحية زميلتها على المكتب التانى تشوفها باصة علينا و لا لأ ، و برغم انى ماكنتش متعمد لكنى حسيت وقتها بمجرد ما شوفتها بتبص ناحية زميلتها ان زوبرى بقا زى الحديدة …
فجأة لقيتها ..
بتقول :اه معلهش نسيت لأن فيه ملحوظة صغيرة كنت عاوزة اقولك عليها اتفضل اقعد..

انتبهت و سيبت ايدها و قعدت ..
قالت لى : حضرتك تشرب ايه الاول ؟ ..
بدون تردد ..
قلت لها : قهوة مظبوطة ..
طلبت من العاملة اللى قاعدة قدام الباب انها تعمل لنا اتنين قهوة مظبوطة ، بصت على زميلتها فى المكتب ..
و قالت لها : نادية لو سمحتى توصلى للمديرة تجيب لنا ملف الباص اللى بيوصل الاولاد للمدرسة و يرجعهم البيت تانى ..
قامت نادية من غير كلام و خرجت من الأوضة ، قعدت بعدها انا و هى ساكتين ثوانى كأنها سنين و بصيت لها ..
و قلت لها : ( متأسف ) ..
فابتسمت ..
و قالت لى:على ايه يا استاذ محسن ؟
قلت لها :غصب عنى ممكن اكون سببت لك حرج لكن اعذرينى ..
ضحكت ..
و قالت لى : اسمح لى اقولك ان انت انسان مهذب جدا ..
قلت لها :و انتى جميلة جدا ..
حسيت ان وشها احمر و بصت فى درج المكتب كأنها بتدور على حاجة ، ما اعرفش ايه اللى دفعنى انى اتمادى فى مغازلتها..
و قلت لها : ممكن أسألك سؤال استاذة نجوى ؟؟
قالت لى : اسأل تحت امرك ..
قلت لها : انتى مرتبطة ؟؟
ضحكت ..
و قالت لى : ليه بقا السؤال المحرج ده ؟ أيوة متجوزة و عندى بنت فى ثانوى و ولد فى اعدادى كمان ..
و ابتسمت ..
و قالت لى : ايه بقا ؟
قلت لها : أكيد جوزك اسعد انسان فى الدنيا ..
قالت لى : و هى وشها بيزيد فى الاحمرار : على ايه يعنى ؟ ده حتى اللى بيصطبح بوشى ييجى له اكتئاب…
قلت لها : مغفل مين اللى يقول كده ؟
ضحكت اوى ..
و هى بتقول : اسعد انسان فى الدنيا هو اللى بيقول كده ..
قلت لها: بدون تردد و بشكل عفوى : يا خبر اسود ، ده مابيفهمش .. معقول حد يبقا معاه القمر ده ، النجمة الملعلعة دى و يكتئب ؟
ضحكت ..
و هى بتقول : ياااااه ملعلعة ، انت تعليمك ايه ؟
قلت لها : انا ليسانس حقوق..
قالت لى : و انا كمان طب دفعة كام ؟
قلت لها 2001 ..
قالت لى : لا انا قبلك بسنتين بقا شوفت انا اكبر منك اهه و لازم تسمع كلامى..
و انا بامد ايدى الاتنين على ايديها و هما فوق المكتب
قلت لها : ( انا من ايدك دى ، لايدك دى ) ..
و فضلت باصص فى عنيها و الصمت مالى المكتب ما قطعهوش غير صوت خطوات العاملة و هى جايبة القهوة ، سيبت ايدها و انا حاسس انها كانت بترتعش و عيونها دبلانة ، قطعت الصمت ..
و قلت لها : هى نادية فين ما رجعتش ؟
قالت لى : لسة بيدوروا على ملف الباص..
قلت لها : صحيح ايه حكاية ملف الباص ده ؟
قالت لى : عندنا مجموعة اختيارات علشان تناسب كل الأسر ، و بصراحة انا كنت شايفاك مش عاوز تمشى ..
و انا باضحك..
قلت لها : فعلا و شكلى مش هامشى من هنا خالص ..
و هى بتميل براسها شوية كده و ابتسامة الخجل على ملامحها
قالت لى : طب ليه ؟
قلت لها : بصراحة بصراحة ؟
قالت لى : ايوة بصراحة بصراحة ..
قلت لها : مش معقول اكون فى قمة السعاده و المتعة اللى انا فيها دلوقتى و انا شايف قدامى اجمل ملامح و احلى صوت و ارق مخلوق و اسيب ده كله و امشى ..
بصت لى و هى مرتبكة جدا ..
و قالت لى : استاذ محسن !
رديت عليها و كأنى اعرفها من سنين ..
و قلت لها : ( عيون محسن ، يا قلب محسن من جوه ) ..
قالت لى: لا مش ممكن اللى انت بتقوله ده كفاية كده ارجوك ..
قلت لها : كفاية ايه بس ؟ ده انا لو سيبت لسانى يتكلم هايسمعك احلى قصايد شعر و اجمل نغمات قالها عاشق ..حسيت بعيونها بتغيب و رعشة ايدها بتزيد مديت ايدى و خدت ايدها اليمين و بوستها لقيتها غمضت عنيها ..
و قالت لى : بصوت اشبه بتنهيدة ( محسن ارجوك ) ..
قلت لها :انا اللى بارجوكى ماتحرمينيش من اللحظة دى ، انا قبل ما اشوفك النهارده كنت عايش و بس ، لكن دلوقتى انا عايش و باحس ..
قالت لى : انت انسان رقيق اوى و حنين اوى ..
فجأة دخلت نادية و معاها الملف و سلمته لنجوى و رجعت مكتبها من غير ما تلاحظ حاجة ، نجوى فتحت الملف ..
و قالت لى : على الاختيارات ..
و انا طبعا وافقت على الاختيار اللى هى رشحتهولى ..
قلت لها : طيب لو سمحتى ممكن ورقة اكتب فيها الاختيار ده عشان مامة طارق تبقا عارفه ..
قالت :اتفضل ..
و ادتنى القلم ، كتبت لها رقم تليفونى و تحت الرقم كتبت لها : لو كان بايدى كنت فضلت هنا معاكى طول اليوم لكن خوفى عليكى من الاحراج بيخلينى هامشى دلوقتى لكن ارجوكى ما تقطعيش املى فى احلى حاجة حصلت لى فى عمرى .. انتى يا نجوى احلى هدية من الدنيا .. هاكون دايما فى انتظارك .. محسن ..
اديتها الورقة و انا بابتسم لها ..خدتها فى هدوء و حطتها فى الدرج و قامت سلمت عليا وخرجت من المدرسة و انا مش عارف ان كنت مبسوط و لا قلقان و لا مرتبك و لا متشوق ، وصلت لشغلى و انا مش مركز فى اى حاجة و عدى اليوم و انا منتظر مكالمة نجوى ، لكن ماكانش فيه اى اتصال ، و عدى اسبوع وراه اسبوع و شهر ورا شهر و انا ابتديت انسى الموقف كله ، لحد ما خلص التيرم الاول .

و روحت عشان ادفع مصاريف الترم التانى و المرة دى من اول ما دخلت المدرسة و انا عينى على القوضى اللى فيها نجوى ، و فورا روحت على هناك لقيتها لوحدها فى المكتب ، اول ما شافتنى قامت وقفت و هى مبتسمة ..
و قالت لى : اهلا استاذ محسن ، اتفضل اقعد ..
بصيت لها بنظرة عتاب ..
و قلت لها : كده ؟ طلبت منك ماتحرمينيش من السعاده اللى انا كنت فيها و طلبت منك تكلمينى و لو كنت عرفت اخد رقمك يومها كنت كلمتك ..
لقيتها بصت لى ..
و قالت لى : محسن انا خايفة تكون فهمتنى غلط ، انا زوجة و ام ، و كل حركاتى و سكناتى محسوبة ..
قلت لها : نجوى ، حبيبتى انتى كنتى فاكرة ايه ؟ انا كان يكفينى اتكلم معاكى او اشوفك حتى و لو صدفة ، انتى مش عارفة انا من يوم ما شوفتك و انا حاسس بايه ، النظرة فى ملامحك لوحدها كفاية ، انى اسمع صوتك ده لوحده يشبعنى ، نجوى لو تعرفى انا أد إيه اشتقت لك من يوم مقابلتنا هنا ؟ لو تعرفى كام مرة كنت عاوز اجى لك هنا تانى ؟
ردت عليا ..
و قالت لى : طب ليه ما جيتش ، انا كنت مستنياك تيجى تانى ..
قلت لها : لو استنيتينى كنتى كلمتينى .. وحشتينى اوى اوى اوى ..
و مديت ايدى على ايديها الاتنين و بوستهم واحده ورا واحده ..
قالت لى : لأ محسن ، مش هنا أرجوك ..
قلت لها :خلاص خدى اجازة و تعالى نروح اى كافيه نقعد شوية عشان خاطرى ، انا نفسى اتكلم معاكى بحرية من ساعة ما كنت هنا ..
ابتسمت ..
و قالت لى : خلاص انت اخرج و انا نص ساعة بالظبط و هاخرج و هارن عليك ..
قلت لها : تاخدى رقمى ؟
ضحكت ..
و قالت لى : هو انا محتاجه اخده تانى ؟ ده انا حافظاه ..
ابتسمت انا ..
و قلت لها : خلاص هاستناكى برة فى العربية بعد المدرسة بشارع واحد هتلاقينى ..
و فعلا نص ساعة بالظبط و لقيتها بترن عليا ..
و بصوت أرق من النسمة ..
قالت لى : محسن انا جاية اهه انت فين ؟ انا مش عارفة العربية ..
نزلت من العربية و بصيت عليها و لقيتها جاية ..شاورت لها جت عليا و فتحت لها الباب ..
و قلت لها :تسمح لى سمو الملكة تقعد هنا جنبى ؟
ضحكت ..
و قالت لى : كفاية دلع بقا احسن هاصدق ..
ركبت جنبى و اتحركت ..
وقلت لها : تحبى نروح مكان معين ؟
قالت لى : ياريت يكون مكان على البحر ..
قلت لها : طيب نروح كافيه ( …… )
و الكافيه ده كان على البحر و فيه مكان فى الدور التالت بنظام كباين خاصه فيها اربع كراسى اتنين و اتنين بينهم ترابيزة و بتطلب اى شئ بالـ ( ديكتافون ) يعنى لا يمكن حد يدخل عليك الا لما انت تطلب ، و لو شربت حاجة بيجيلك معاها الشيك و تسيب الفلوس و انت خارج لطقم الاستقبال على الباب ، المكان كان راقى جدا و معروف انه غالى جدا ، كنت عارف المكان ده لكن عمرى ما دخلته ..
و فعلا توجهت بالعربية للكافيه و نزلنا انا و هى و كان الكافيه له باب مباشر على الدور التالت ..
و طبعا اليوم ده مش هاقدر انساه و لا انسى كل كلمة اتقالت فيه ..
كان اللقاء زى ما يكون بين اتنين حبايب فرقتهم السنين و جمعتهم الدنيا صدفة على غير موعد و هما بنفس الاشواق ..

الجزء التانى

طلبنا حاجة نشربها و اتقفل باب الكابينة ، و انا قاعد على الكرسى اللى قدامها و باصص فى عنيها و هى مبتسمة ، و كان بيننا هذا الحوار *********
انا :مبسوطة اننا مع بعض يا نجوى ؟
نجوى : اوى يا محسن مبسوطة اوى
انا : تعرفى انى حاسس انى رجعت عشر سنين اصغر من سنى ؟ تعرفى انى و انا معاكى نفسى لقانا ما ينتهيش و عمال اشيل من تفكيرى لحظة ما هاقوم امشى انا و انتى و شايل هم اللحظة دى اللى هاحس فيها ان قلبى هايتشال من مكانه و يروح معاكى ؟
نجوى : عارفة يا محسن ، بجد عارفه و حاسة بيك
أنا : لا مش حاسة بيا ، و يمكن تكونى فى خيالك دلوقتى بتقولى عليا مجنون او بالعب بمشاعرك او ان يكون ده طبعى و انى صياد لكن صدقينى يا نجــــ
قاطعتنى نجوى و قالت : محسن من فضلك ، لو انا شايفة اى حاجة من اللى انت بتقولها دى ما كنتش جيت معاك هنا و لا وافقت انى اسيب الشغل علشان اقابلك ، هوّن على نفسك بقا انا عارفة كل اللى انت بتقوله و حاسة بيه .
انا : هو انا اللى مش فاهم و لا فيه ايه بالظبط ؟
نجوى : مش فاهم ايه و مالك بتسال السؤال ده ليه ؟
انا : لاننا اتقابلنا مرة واحده من اربع شهور تقريبا و طلبت منك تكلمينى ماحصلش ، و النهارده لما اتقابلنا حاسس من نظراتك و من فرحتك كأننا كنا مع بعض طول الاربع شهور اللى فاتوا .
نجوى : طب و لو قلت لك ان انت فعلا كنت معايه طول الشهور اللى فاتوا دول
انا : ما تشتغلينيش بقا و تقولى كنت معايا بروحك و طيفك و الكلام ده
نجوى : ايه هو انت مش بتؤمن بالكلام ده و لا ايه ؟
انا : لا طبعا مؤمن بيه جدا ، ده انا حتى من يومين كنت كاتب على صفحتى على الفيسبوك خاطرة باقول فيها ( تذوب الفواصل و تنتهى العوائق بين المحبين عندما …
نجوى و هى بتقاطعنى و بتكمل : عندما تصدق مشاعرهم فتتجاوب الارواح و تتلاقى فى عالمها المنعزل عن ارجاء الكون المادى فتصبح العين فى العين و القلب يعانق القلب و ينتهى دور العقل فلا مجال لوعيه فى تلك اللحظات .)
و ساد الصمت دقايق بيننا و انا مش مصدق و لا مستوعب و بافكر هى عرفت ازاى اللى انا كتبته و روحت مع عنيها فى دنيا تانية كأنى تايه مش عارف انا فين و لا مع مين ..
نجوى و هى مبتسمة : مالك يا محسن ؟
انا : نجوى انتى من امته بتدخلى صفحتى ؟
نجوى : من اول يوم اتقابلنا يا محسن ، اول ما سجلت رقمك على موبايلى و دخلت الفيس بعدها جاب لى الاصدقاء المقترحين و فجأة بابص فيهم لقيتك و اتأكدت انها صفحتك لما لقيت صورتك و من يومها و انا مش بادخل الفيس الا عشان اطمن عليك و اقرا كلامك ، كل كلمة كنت بتكتبها و كل تعليق ، كل اغنية نشرتها على صفحتك و كل بيت شعر كنت بتكتبه ، كنت باقراه و اسرح معاه ، و قلبى يقول الكلام ده ليكى ، و عقلى مش مصدق ، احساسى بيك يقولى انك بتكلمنى انا ، لكن فى نفس الوقت احساسى بالدنيا و عمايلها فيا كان بيخلينى اقول مش ممكن اصدق ، لحد ما لقيتك بعد شهر من مقابلتنا كاتب كلام اتأكدت انه ليا انا لما كنت بتقول ( الصدفة اللى تاخدك على جنة تعيش فيها و لو للحظات كفيلة تسعد كل ايامك مدى الحياة ، تجدد فيك الأمل انها تتكرر ، و حديث النجوى اللى بين القلب و العقل يجدد شباب قلبك و يفتح بيبان عقلك لحلم ممكن يكون غالى لكنه ممكن بين لحظة و التانية يتحقق ، يمكن يكون انتظارى طال لصدفة تانية تجمع ما بيننا و تتكرر تانى النجوى لكن كل ده مش بايدى انا ، لكنه بايديها هى ، أقصد الصدفة )
كلامك يا محسن خلانى احس بحاجات كتيرة اوى كنت ناسياها ، يمكن تقول ليه قلبى اتفتح لك من اول يوم ، يمكن تقول ليه معرفتنا اتطورت فى دقايق من مجرد شكل رسمى لقلوب بتفتح ابوابها لمشاعر مجهولة يمكن تكون مليانة خطورة على القلبين ؟ هاجاوبك على السؤال لو كان محيرك ،
محسن انت جيت لى فى وقت كنت فيه ناسية انى اصلا ست او ممكن اكون مرغوبة ، حتى لو كنت باسمع كلام معاكسات فى الشارع او باشوف نظرات الرجالة ليا و عيونهم اللى مليانة رغبة ، لكن دى عيون متوحشة مالهاش رغبة الا فى الانثى عموما ، جيت لى فى وقت كنت فيه مهملة من الانسان اللى المفروض يدينى احاسيس الحبيب لكنه بخلان بيها عليا و على قلبى ، كتير كنت اشوفه بيبص على ستات كتير و عيونه تتملى بالاعجاب بيهم و انا كأنى مش موجودة ، جيت انت و اقتحمت كل الحصون اللى انا كنت عايشة فيها و مش بكيفى ، عشت فيها غصب عنى نتيجة قيود مجتمعية انت عارفها كويس ، كسرت كل البيبان و دخلت لى بمنتهى الجرأة كأنك عارف مهمتك و جاى تنفذ دور المنقذ اللى هايشيلنى من وسط ضلمة الوحدة و المهانة و الاهمال و يعدى بيا على واحة النور و الأمل و الاهتمام اللى اتحرم قلبى منه من سنين .. كل يوم كنت امد ايدى على الموبايل علشان اكلمك لكنى كنت خايفة و مرعوبة من الف حاجة ، خايفه تحس انى خاينة ، و خايفة تحس انى اى كلام او بادور على ارضاء غريزة او يكون ده طبعى زى ما انت كنت متخيل ان دى فكرتى عنك ، و كل مرة احاول الاقى قلبى بيدق بشكل بشع كأنه هايخرج من مكانه ، و احس انى هاعمل جريمة لو كلمتك مع انى كان ممكن اخلى كلامى معاك فى اطار الاصدقاء و بس ، لكنى برضه كنت خايفة انى ما اقدرش اواجه عاصفة انا مش عارفه هاتاخدنى لفين ، كان الجبن هو شعارى اللى كتير حاربته لكن حتى لما عملتها مرة و طلبتك و لقيتك مشغول قفلت الموبايل و انا باخد نفس عميق و حاسة براحة كبيرة اوى انى ما كلمتكش ، و كل يوم كنت اقعد فى مكتبى مستنياك تدخل عليا و تعمل كل اللى انت عملته النهارده و اكتر ، على أد ما رسمت حلم مقابلتك على أد ما اتمنيت انها ما تحصلش لأنى كنت عارفة انى هاكون خاتم فى صباعك تحكم و تؤمر زى ما تحب ، لو كان كلامنا وقف عند اول يوم يمكن كان الامر بقا عادى و كنت نسيته ، لكنى عشت مع كلامك على صفحتك ، كل حرف كان بيزود احساسى بيك يوم بعد يوم ، كل غنوة نشرتها كنت باغنيها معاك فى خيالى ، محسن لو قلت لك انى كنت باحلم بيك تقريبا كل ليلة هاتصدقنى ؟
و من غير ما ارد عليها بابص لقيت ايدها فى ايدى مش عارف و لا فاكر انا امته لمستها ، و لا عارف ازاى ، و بمنتهى الهدوء لقيتنى باقوم اقعد على الكرسى اللى جنبها و باقرب من جبينها و بابوسه بعمق اوى ، و بارفع ايدها و ابوسها من برة و من جوة و باقولها بهمس يشبه السكوت ( بحبك ) ، لقيتها بترد عليا بنفس الكلمة .. كانت فرحة ما بعدها فرحة ، و احساس كنت لاول مرة باعيشه من تسع سنين ، اخدت راسها و مشيت ايدى على شعرها و حطيت راسها على كتفى ، بصيت فى عيونها لقيت دموع ، مديت ايدى بهدوء و حطيتها على خدودها و بصيت فى عنيها ،
و قلت لها : نجوى ، حبيبتى بلاش دموع ارجوكى ، ده مش وقتها ابدا ، اوعى تكونى ندمانة على انك صارحتينى و قلتى لى الكلمة اللى كنت متخيل انى عمرى ما هاسمعها ابدا ، اوعى تكونى فاكرة انى هاستغل الفرصة و العب بمشاعرك الرقيقة دى ، نجوى صدقينى انا حبى ليكى دلوقتى مالوش علاقة بكونى راجل و انتى ست جميلة اطلاقا ، انا عارف ان علاقتنا اتطورت بشكل مبالغ فيه لكن ..
نجوى : لا ابدا يا محسن دموعى مش دموع ندم لكن صدقنى انا عمرى ما قلت الكلمة دى لحد قبلك و لا هاقولها لحد بعدك ، دموعى لانى قابلت الحب فى وقت متأخر ، كنت اتمنى نكون انا و انت فى بداية مشوارنا و نعيش حياتنا بشكل هادى مالوش علاقة بالخوف او الرهبة من عيون الناس .. كنت اتمنى تكون ليا و اكون ليك فى حياة مستقرة بيننا يجمعنا الحب و يضلل علينا الرضا و يدفينا الاحساس الصادق بأن كل واحد فينا مالوش الا حبيبه و بس .. علاقتنا اتطورت فى قلبى انا و فى وحدتى مع كلماتك ، ماكنتش متخيلة ابدا انك بالاحساس الرائع ده و رقة المشاعر دى و لا كنت متصورة انى هاكون كل يوم لأ كل ساعة مستنية كلامك و اعيش فى هم لو فى يوم مالقيتش كلمة منك على صفحتك ، محسن انا حبى ليك خد جوايا وقته و كبر مع كل يوم كان بيعدى علينا انا و انت و انا بارسم صورتك و انت قدامى بتقولى الكلام اللى انا كنت عايشة بيه ، محسن قولى بجد انت شايفنى ازاى ؟
أنا : اقولك شايفك ازاى بس بقلبى و لا بعينى ؟ اقولك انى شايفك بقلبى الحبيبة اللى حلمت بيها سنين عمرى و اللى عشت ارسمها فى خيالى من اول ما عرفت الحب ، اقولك انى شايفك بعينى ارق و اجمل مخلوقه قابلتها و احن و اطيب قلب عاملته .. انتى مش ممكن تكونى شئ فى حياتى عادى ، انتى حياتى نفسها و عمرى اللى هارجعه من جديد .. بحبك و من كل قلبى باقولك بحبك ، بحبك ، بحبك .
مدت ايديها و مسكت ايدى و باستهم و هى بتغمض عنيها و بتقولى و انا كمان بحبك اكتر من معنى الحب ، محسن اوعدنى تكون جنبى و تحمينى و تبنى جوايا اللى اتهدم ، رديت و انا ايدى على خدودها و باقول لها اوعدك يا حبيبتى .. اوعدك عمرى ما هابعد عنك و لا اكون ابدا سبب فى لحظة مرارة تعيشيها ..
مرت ساعات لقانا كأنها ثوانى عشت فيها عمر بحاله ماكانش ممكن اعيشه الا معاها ، لقيتها بصت فى عيونى و جواها كلمة خايفة تقولها و كان جوايه نفس الخوف من نفس الكلمة اللى هتخلينا نقوم و ننهى المقابلة دى اللى كانت زى الحلم ، لكننا ابتسمنا فى هدوء و قمنا احنا الاتنين و خرجنا من المكان ، وصلتها بعربيتى لحد اول الشارع اللى هى ساكنة فيه مع اتفاق بأنها هاتكلمنى كل يوم الساعة 12 بالليل فى الموبايل و انى ابعت لها طلب صداقة على الفيسبوك ، و رجعت البيت و انا بادور على صفحتها زى ما وصفتهالى و بعت لها الطلب اللى هى فورا قبلته و كانت اول هدية منها ليا صورتها و هى شايلة بوكيه ورد احمر رقيق زى رقة كلامها و جمال احساسها .

الجزء الثالث

رديت عليها الهدية بهدية من عندى و هى صورتى و انا باحدف لها بوسة طايرة ، كتبت لها وحشتينى ، كتبت لى و انت كمان .. قلت لها هاستناكى بالليل على معادنا ماتتأخريش عليا .. قالت لى لو نسيت روحى عمرى ما هانسى معادك ، قلت لها رنى بس و انا هاطلبك على طول بعدها ، قالت لى انا و انت واحد مش مهم المكالمة على حساب مين ابقا افتح على طول ماتقلقش ، قلت لها معلهش خليها عليا انا علشان ابقا عندى حرية اتكلم براحتى و الوقت اللى انا عاوزه ، انا هاعوض اربع شهور من غير مكالمات احسبى فيهم كام ساعة بقا ! قالت لى لو على التعويض بقا يبقا المفروض نتكلم نفس الفترة اللى عدت ، اربع شهور برضه .. قلت لها هاسيبك دلوقتى تريحى شوية علشان تبقى فايقة لى و مصحصحة كده بالليل .. قالت لى ماشى و انت كمان تريح شوية .. و قفلنا و دخلت اريح و صحيت على الساعة 5 اتغديت و خلصت شوية شغل و فضلت لحد الساعة 11 مراتى و ابنى ناموا و دخلت مكتبى استنى مكالمتها .. و الساعة 12 بالدقيقة لقيتها بترن ، قفلت و رنيت انا عليها فتحت و كانت اول كلمة قلتهالها لما فتحت ( بحبك ) قلتها بوشوشة ، ردت عليا بنفس الهمس و انا كمان .. ايه هو فيه حد جنبك ؟ قلت لها لا ، قالت لى طب بتوشوشنى ليه ؟ قلت لها كده أحلى ، طالعة من الاعماق ، قالت لى فعلا طعمها حلو اوى بالوشوشة ، قلت لها طب اقولك حاجة كمان بالوشوشة قالت لى آآآه قول ، قلت لها انا النهارده اسعد مخلوق على وش الارض ، حاسس انى طاااااير من السعاده ، كان قلبى بيرفرف من الفرحة و احنا مع بعض ، قالت لى تعرف انى رجعت البيت و انا عمالة الف فى الشقة يمين و شمال و بارقص على نغمات اغنية ام كلثوم و انا باغنيها ( انت خليتنى اعيش الحب وياك ألف حب ) قلت لها طب و اللى فى البيت شافوكى ؟ قالت لى لا ماكانش فيه حد فى البيت ، جوزى عنده مكتب شحن و تفريغ و بيفضل فى المينا بالاسابيع مابنشوفهوش و الاولاد بيرجعوا من المدرسة بعد الساعة 3 ، قلت لها اه لو كنت اعرف كده ، قالت لى : كنت هاتعمل ايه ؟ قلت لها : كنت هاطلع اقعد معاكى علشان تخلينا نمشى من الكافيه و انا فاكر ان البيت مليان ناس منتظرينك ، قالت لى انا رجعت لانهم متعودين يرجعوا يلاقونى فى البيت و ماكنتش قلتلهم انى ممكن اتأخر بره ، لكن ليك عليا المرة الجاية اعمل حسابى على التأخير ، قلت لها بوشوشة : و امته المرة الجاية دى ؟ قالت لى هانبقا نرتبها سوا بس أجلها شوية دلوقتى ، فضلنا نتكلم ساعة و اتنين و تلاتة و اربعة و خمسة لحد ما طلع النهار علينا و احنا بنتكلم ، اتكلمنا فى كل شئ و فى كل حاجة تخصنا ، حكت لى عن حياتها و طفولتها و قصة جوازها اللى كان تقليدى و سريع ، و انها بتعيش شهور لوحدها فى نومها و اكلها و خروجها ، و اهتمام جوزها بالشغل اكتر من اهتمامه باى حاجة تانية فى الدنيا ، بيفضل بالاسابيع من غير تليفون حتى يطمن بيه على البيت ، و انا حكيت لها عن حياتى و شغلى و عيلتى عرفنا فى الليلة دى كل التفاصيل الكبيرة و البسيطة عن بعض ، مراتى صحيت من نومها و جهزت لى الفطار و انا باكلمها و هى كانت بتحضر الفطار و هى لسة معايه فى الموبايل ، استأذنتها و روحت افطر و ركبت العربية و كلمتها تانى و انا رايح الشغل ، قالت لى تعرف ان بقالنا اكتر من 8 ساعات بنتكلم ؟ قلت لها ايه زهقتى ؟ قالت لى ابدا ابدا ابدا ، انا بس مندهشة لا حسيت انى تعبانة و لا عاوزة انام و لا عاوزة المكالمة تخلص ، قلت لها ده نفس احساسى ، باقولك ايه ؟ ماتيجى مانروحش الشغل النهارده كمان و نتقابل ؟ قالت لى مش معقول طب خليها كمان اسبوع حتى ، قلت لها اسبوع واحد مش اكتر ، قالت لى اتفقنا .. و مر يوم ورا يوم و احنا على نفس النظام ، ارجع من الشغل اكلمها فيس ، و اقفل و انام و اصحى بالليل افضل معاها للصبح ، قربنا اوى اوى من بعض فوق ما تتصوروا ، لحد خامس يوم رجعت البيت افتح الفيس لقيتها قافله ، انتظرتها الساعة 12 ما كلمتنيش و احنا دايما متفقين انها ترن الاول علشان اطمن انا ان ظروفها تسمح بالمكالمة عدت الساعة 12 ، و وصلنا للساعة 4 و هى مش بترن و انا على نار منتظر مكالمتها بقيت محتار مش عارف اعمل ايه و تفكيرى توقف ، و عمال اسأل نفسى يا ترى تعبانة ، يا ترى مسافرة ، يا ترى حصل حاجة فى البيت ؟ فضلت صاحى متوتر و قلقان ، شربت يومها علبتين سجاير و خمس فناجين قهوة و فضلت رايح جاى بين اللاب و الموبايل ، لحد الساعة 8 الصبح لقيتها بترن ، فتحت الموبايل فورا قلت لها كده يا نجوى تعملى فيا كده ؟ ليه بس تخلينى اعيش أسوأ لحظات عمرى كده و انا حاسس بالعجز و مش عارف اعمل اى حاجة و لا لاقى تفسير لغيابك ، قالت لى بصوت مخلوط بالدموع : حبيب قلبى انا اسفة ، انا اسفة ، انا وحشة بجد وحشة بس غصب عنى صدقنى كان غصب عنى ، سامحنى ارجوك تسامحنى ، قلت لها : طيب طيب خلاص مسامحك بس فهمينى كان فيه ايه ؟ قالت لى : البيه جوزى كان عازم عيلته و انا و الاولاد على الغدا بره و عازم شوية من الموظفين بتوعه على العشا هنا فى البيت حتى من غير ما يقولى ، قال بمناسبة افتتاح شركة كبيرة شوية بدال المكتب و فضلوا قاعدين طول الليل ضحك و هزار و انا ما بين المطبخ و السفرة و المطبخ و الصالة لحد ما اتخنقت و كان فاضل شوية و اصرخ فى وشه و اقول له خدهم و اسهر بيهم برة ، و فى الاخر نام ساعتين تلاتة و صحى لم حاجته و رجع على الشركة الجديدة و يا دوب فطرت الاولاد و وصلتهم للباص و اتصلت بالمديرة اعتذرت لها طبعا مش هاعرف اروح الشغل النهارده من هم امبارح ، و صدقنى كل اللى كان شاغلنى معادنا و مش لاقية حتى خمس دقايق اتصل بيك و اعتذرلك مسامحنى بقا يا محسن ؟ قلت لها لا طبعا مش مسامحك ، قالت لى حتى بعد اللى قلتهولك ده كله ؟ كده يا محسن اهون عليك ؟ ده انا ما صدقت انى كلمتك عشان احس بالهدوء و الراحة معاك ، قلت لها بصى بقا انا هاخرج من البيت اهه و من غير فطار كمان و اعملى حسابك انى ما اتعشيتش امبارح و سهران احرق فى قهوة و سجاير طول الليل و الدنيا سودة فى وشى بسببك ، قالت لى طب اخرج ، اخرج دلوقتى و انا هاصالحك ، قلت لها طب ازاى هاتصالحينى ؟ قالت لى هانفطر سوا انا و انت فى اى مطعم بره ، قلت لها لا انا ما بحبش اكل المطاعم ، و بعدين انتى بتقولى تعبانة من امبارح عاوزانى اخرجك عشان التعب يزيد ؟ بصى يا نجوى انا مخاصمك و خلاص اقفلى بقا عشان انا خارج اهه ، قالت لى : لا ماتقفلش ماتقفلش عشان خاطرى و ماتخرجش كده ، محسن ، بقولك عشان خاطرى ، طب بص تعالى عندى هنا و انا هافطرك ، قلت لها : لا ، و بمنتهى الدلع و الدلال و الرقة اللى فى الدنيا قالت لى هافطرك بايدى ، سكتت انا ، قالت لى : حبيبى .. قلت ايه ؟ و هاصالحك كمان ، موافق ؟ ساكت ليه يا سن سن ؟ حبيبى رد بقا .. قلت لها ارد ايه ؟ ده انا بقيت فى العربية اهه خلاص هى الشقة فى انهى دور ؟ قالت لى فى التامن ، قلت لها هما عشر دقايق و تلاقينى واقف قدام الباب .. و فعلا طرت بالعربية لحد ما وصلت لها و طلعت العمارة و طبعا عمارة كبيرة مليانة مكاتب و شركات و عيادات لا حد سألنى رايح فين و لا جاى لمين ، رنت عليا و انا قدام الاسانسير قلت لها انا طالع اهه ، طلعت لقيتها واقفة منتظرانى ، كانت لابسة جلابية بيتى لكنها محتشمة ، دخلت من الباب و قفنا باصين لبعض بابتسامة خفيفة و عيوننا بتحضن بعضها و قلوبنا بتدق بشكل عنيف ، زاد الصمت و عليت اصوات دقات قلوبنا و بدون ما نشعر احنا الاتنين دخلنا فى حضن طويـــــــــــل اوى و ايدى بتداعب شعرها و صوابعى بتخلل خصلاته و كل شوية ابص فى عيونها و ارجعها لحضنى تانى ، كانت بتهمس بكلام و همهمات كلها شوق و حنان رهيب ، و انا بارد عليها بصوت الوشوشة و باسمعها اجمل كلام عمرى ما قلته لحد غيرها ، على صوت انفاسنا و زادت حرارتها و كنا بننهج كأننا فى سباق طويل ، كان حضن عمرى ما حسيت حلاوته قبل كده و برغم جمالها و انوثتها و رقتها ما حسيتش ابدا ان ممكن الحضن ده ياخدنا لبعيد حطيت ايدى على خدودها و قلت لها وحشتييييينى اوى يا حبيبتى ، ماكنتش اعرف انى مش هاقدر اعيش لحظة و انتى بعيد عنى ، اوعى تعمليها فيا تانى و تغيبى عنى ، قلبى مابقاش يستحمل اى دقيقة بعاد و هى حاطة ايدها فوق ايدى خدت ايدها و حطيتها على كتفى و نزلت بايدى على وسطها و كان الحضن المرة دى اقوى بكتير من الاول ، اجمل و اطعم و ألذ بكتير من أى حضن عرفه الحبايب .

ا
الجزء الرابع

اكتر من نص ساعة و احنا واقفين نفس الوقفة فى حضن بعض ، حضن دافى ، الف حاجة خطرت فى بالى ساعتها الا الجنس ، بصت فى عينى و ابتسمت .
و قالت لى : تعالى اقعد هنا على ما احضر الفطار و خد اللاب شغل اى حاجة تسليك على ما ارجع لك ،
مشيت فى هدوء تتمايل بخطوة الغزال ناحية المطبخ شعرها نازل بين كتافها كأنه شلال ميه حلوة و الجلابية البيتى سابت الحرية لطيازها تتأرجح فى كل الاتجاهات ، خدت قلبى معاها و حسيت ان عيونى مش قادرة تفارقها ، نزلت بنظرى على كعب رجلها اللى كان لونه احمر بيبرق و فوق الكعب خلخال باين مع بياض رجليها كأنه شمس وسط سحابة بيضه محاوطاها ناديت عليها قبل ما توصل المطبخ فى لحظة..
و قلت لها : نجوى استنى ،
روحت عليها و بدون كلام منى او منها دخلنا تانى فى حضن بعض ، و المرة دى من غير شعور و لا وعى بصيت على شفايفها اللى كان لونها زى لون الكريز و دخلت تدريجيا على شفايفها و هى عيونها بتغمض ببطء و راسها بتترنح لقدام و لورا كأنها داخلة على حالة اغماء و انفاسها طالعة من صدرها محرقة ، حسيت ان شفايفى بتغنى و بتحتفل و هى داخلة على شفايفها و بمنتهى الهدوء خدت شفايفها فى بوسة طويييلة و ايدى بتحضن وسطها و صوابعى بتعزف على انغام خصرها لحن سريع ، دوبنا فى البوسة حسيت انها متخدرة و مش قادرة تتنفس ، شلت شفايفى من فوق شفايفها لقيتها هى بتقرب تانى و بتاخد شفايفى فى بوسة اعنف و اطول و ايدها بتمسك فى شعرى كأنها بتقلعه من جدوره ، سندتها على الحيطة اللى وراها و فضلنا نعزف بشفايفى و شفايفها لحن مجنون و عنيف ، مديت ايدى على طيزها احضنهم و اضمهم و اشد وسطها على زوبرى بعنف و حرارة حسيت ان ايدى كأنها فوق سفنجة مبلولة طرية و ناعمة و ايدى كانت كأنها بتخترق لحمها ، فجأة لقيتها فاقت من غيبوبتها و نزلت ايدها على ايدى و شالتهم من على طيزها ..
و قالت لى محسن : لأ احنا كده ها… بلاش عشان خاطرى ، اقعد استنانى يا اما تيجى تساعدنى احسن ،
قلت لها : طبعا هاساعدك ،
قالت لى: بهدومك دى مش هاينفع ، استنا ثوانى ، دخلت جابت لى بيجامة رجالى جديدة و طقم داخلى جديد و فوطة و فتحت لى الحمام ..
و قالت لى: ادخل خد شاور تلاقيك من السهر محتاج دش دافى ،
قلت لها: بس انا لو خدت دش احتمال انام ،
قالت لى : طب ما تتصل بيهم فى الشغل تعتذر و لا ما ينفعش تغيب ؟
قلت لها: ان كان على الغياب ينفع اغيب بس النوم ، هانام فين ؟ ضحكت ..
و قالت لى: هنا فى قوضتى ، ايه مش أد المقام ؟ ضحكت ..
و قلت لها : مقام ايه بس ده انا ما احلمش اصلا حلم زى ده ، بس جوزك و الاولاد و كده ؟
قالت لى جوزى قدامه ييجى اربع خمس اسابيع على ما يفتكر ييجى هنا تانى ، و الاولاد مش بيدخلوا قوضتى اصلا اطمن يا سن سن ، يلا بقا عشان تلحق تساعدنى خش بقا .
و زقتنى على الحمام كأنى طفل صغير ، دخلت اخد الدش و سمعتها بتقول لى الدولاب الصغير اللى على يمين المراية ده بتاعى انا هتلاقى عندك شامبو و لوشن و كل اللى هاتحتاجه ، خلصت الشاور و خرجت و هدومى معايه ، اخدتهم منى و دخلت بيهم قوضتها ..
و قالت لى: تعالى بقا نعمل الشاى سوا انا خلصت تحضير الفطار اهه ، قعدنا على ترابيزة المطبخ نفطر سوا و هى بتفطرنى بايدها و صوابعها الشامية الممتلئة اللى جابت لى جنان ، و انا بابص فى عنيها و باحط لها الاكل فى بقها و باضحك ، خلصنا فطار و خرجنا نقعد فى الصالة قعدت جنبى على الكنبة و جابت اللاب ..
و قالت لى: بص بقا هاوريك حاجة ، فتحت فولدر كان مقفول برقم سرى مكتوب عليه ( بونبونايتى ) لقيتها حاطة فيه كل بوست نشرته و كل صورة من صورى على الفيس ..
قلت لها : طب و ايه بونبونايتى دى ؟
قالت لى: انت بونبونايتى روحت حاطط ايدى على كتفها و هى بتفرجنى مالت بدماغها على صدرى و حطت اللاب على رجلى انا و لفت ايدها حوالين وسطى و فضلت تقلب فى الصور و جابت صورها من زمان لحد اخر صورة اتصورتها من شهرين كان منهم صورة كانت متصوراها فى البيت و هى و لابسة استريتش و مدية ضهرها للكاميرا و لافة برقبتها و باصة بدلع ، قلبت بعدها على صورة تانية قلت لها لا رجعى الصورة دى تانى ، جابتها ..
قلت لها : آآآآآآآآه سيبيها شوية ، يا خراااااابى ،
قالت لى: ايه عجبتك ؟
قلت لها اوى
قالت لى: ليه ؟
قلت لها :وضع التصوير مدهش ..
قالت لى: طب استنا كده اقف لك بنفس الزاوية ، وقفت خدت نفس الوضع و وقفت على طراطيف صوابع رجلها الشمال ، بانت لفة رجلها اليمين و الخلخال بقا لمعانه اكبر بكتير و بياض رجلها عمى عينى ما بقيتش شايف قدامى و طيزها مع الوقفة كانت سكسى لابعد درجة ما قدرتش استحمل روحت قايم عليها و حاضنها من ضهرها و هنا اتحول الحب اللى جواية لعاصفة شهوانية و فضلت ابوس فى رقبتها و خدودها و هى بتحاول تلف و انا ضاغط بايدى على بزازها حاسس انهم مرمر تحت ايدى و هى بصوت خارج من اخر حنجرتها ..
بتقولى : لا محسن حبيبى مالك ؟ لا لا لا هازعل منك بجد ، لا ارجوك بقا عشان خاطرى ..
و انا مش حاسس و لا دارى بنفسى و صوت الشهوة غالب على اى صوت لفت و بصت فى عينى ..
و قالت لى: محسن ارجوك تهدى و انا مش هنا ، روحت داخل على شفايفها ببوسة طويلة لقيت ايدها دخلت فى خصلات شعرى تلاعبه و لقيت البوسة الناعمة اتغيرت لما لقيت لسانها بيدور على لسانى ، و المرة دى لما نزلت بايدى على طيزها ما مانعتش زى المرة اللى فاتت و نزلنا على الارض و احنا شفايفنا بتقطع بعضها بوس و ايدى رايحة جاية فى كل حتة فى جسمها ، كان عندى استعداد وقتها انى انسى اى حاجة الا نار شهوتى و شوقى لكسها اللى اتمنيته من اول مرة شوفتها فيها و بدون شعور لقيتنى بارفع هدومها و ايدها بتدور على بنطلونى بتقلعهولى و ركبت فوقها و دخلت زوبرى جوة كسها بناره و شوقه اللى كان مالى كل جوانبه و ابتدت اجمل معركة بينى و بينها و فضل زبرى رايح جاى فى كسها كأنه كان بيبوسه من جواه ، كسها كان ضيق اوى من جوة و عيونها ما فتحتش طول ما انا بانيكها كل اللى بتعمله انها بتسمعنى اجمل كلام سمعته و انا بانيك و انا باوشوشها فى ودنها ..
و باقولها:
بحبك يا نجوى ، من اول ما شوفتك و انا باتمنى اللحظة دى ..
و كل ما اوشوشها الاقى نارها تزيد ، خدت ايدها فضلت ابوسها و امصمص فى صوابعها و اعضها من ايدها ..
و هى تقولى: آآآآآه محسن انت بتعمل فيا ايه ؟ انا بحبك اوى ، اوى ، اوى ، اوى و كأنها كانت بتقولى :نيكنى اوى ،
كنت كل ما اسمع صوتها ازيد فى ضربات زبى الموجهة لكسها لحد ما مسكت فى كتفى اوى و حسيت بضوافرها بتخترق لحمى ..
و بتقولى: بصوت مبحوح هات معايه ، هاتهم معايه و بترفع راسها من ع الارض .. اه ، اه ، ااااااااه
و عندها نزلت كل طوفان اللبن فى كسها و لقيتها هديت و نامت على الارض و سابت حضنى و انا نزلت عليها و انا لسة فوقها لقيت ايدها بتلعب فى شعرى و تلاعب خصلاته نزلت نمت جنبها و احنا ع الارض لقيتها ..
بتقولى : بصوت هاااادى و ناااعم لا تعالى حبيبى نام جوة على السرير ،
و خدتنى من ايدى و دخلنا جوة مسكت ايدها و بوستها ..
و قالت لى : نام هنا ..
و نامت جنبى و اتغطينا سوا ..
و قالت لى: ثوانى و هارجعلك ،
لقيتها قامت قفلت القوضة علينا من جوة و نمنا فى حضن بعض و جيت اكلمها ، لقيتها بتحط ايدها على شفايفى و بتقول لى شششششش ، انا و انت ما نمناش من امبارح ، روحت واخدها فى حضنى بعمق و شديتها عليا اوى اوى لقيتها بتشيل ايدى ..

و بتقول لى : نام بقا خلاص هاقوم من جنبك بجد ..

قلت لها : طيب خلاص هانام اهه .. و نمت حوالى ساعتين او تلاتة تقريبا و فجأة صحيت على ………

الجزء الخامس
قبل الجزء الخامس دى بعض صور لبطلة القصة علشان تعيشوا معايه التجربة كاملة

صحيت على صوتها و هى بتتكلم مع حد برة فى الصالة ، فضلت متخشب مكانى مش عارف اروح و لا اجى و قمت ابص من خرم الباب لقيته مقفول بالمفتاح ، زاد الرعب فى قلبى اكتر مش فاهم ايه الحكاية ، بعد شوية لقيت حد بيفتح الباب بالراحة وقفت ورا الباب لقيتها هى اللى دخلت بتبص على السرير ، طبعا ما لقيتنيش بالراحة قفلت انا الباب و لحقتها قبل ما تتخض من حركتى وراها و قلت لها بشويش : ايه فيه ايه يا نجوى كنتى بتكلمى مين ؟ قالت لى : دول الاولاد رجعوا من المدرسة ايه انت مالك وشك مصفر ليه كده ؟ ههههههههه انت خفت و لا ايه ؟ مش انا قلت لك الاولاد مش بيدخلوا قوضتى خاااالص و الباااااشمهندس توفيق جوزى مش هايرجع هنا الا بعد شهر و زيادة كمان ، بص يا محسن اعتبر انك هنا فى بيتك خاااالص .. بس تعالى قول لى تحب اغديك ايه ؟ قلت لها لا غدا ايه هى الساعة كام دلوقتى ؟ قالت لى داخلة على اتنين اهه ، قلت لها طب انا يا دوب امشى بقا ، قالت لى اخص عليك يا محسن عاوز تمشى و تسيبنى ؟ قلت لها لا مش حكاية اسيبك بس الاولاد رجعوا ، قالت لى و ايه يعنى ؟ هو انت هاتخرج لهم ؟ هما بيناموا بعد ما بيرجعوا من المدرسة و يتغدوا و انا خلاص غديتهم و دخلوا ناموا ، و هايصحوا على الساعة 4 و يخرجوا تانى للدروس ، يعنى ايه لازمتها تمشى بقا ؟ قلت لها طب انا عاوز ادخل الحمام ، قالت لى و انا كمان و هاندخل سوا ، ايه رايك بقا ؟ قلت لها لا بلاش عشان خاطرى احسن حد منهم يخرج تبقى انتى تظبطى الامور معاه .. ضحكت اوى و قالت لى آه يا خواف ، قلت لها انا مش خايف على نفسى هما مايعرفونيش انا خايف على موقفك انتى قدامهم .. قالت لى انا بموووت فيك يا قلبى من جوه ، طب ما قلتش بقا يا قمر تحب تتغدى ايه ؟ قلت لها اى حاجة تعمليها يا حياتى انا مش هاتشرط ، لفت ايديها حوالين رقبتى و بدات تترقص بوسطها على زبرى و تقول ده انت تتشرط و تؤمر و تحكم زى ما تحب و انا خدامتك هنا ، تطلب ايه يا سيدى ؟ كلامها فاجئنى اوى ، و انا عمرى ما حد عمل كده معايه ابدا ، قلت لها سيدك ايه بس ده انتى الملكة و انتى اللى تؤمرى .. ده انا لو وصفت لك حبى ليكى يمكن تتخضى و روحت مقرب من شفايفها و واخد شفتها التحتانية و فضلت امص فيها لحد ما حسيت انى هاكلها ، و لما خلصت البوسة بصت لى و قالت لى ما تتوهنيش و قولى بقا ، قلت لها اقولك ايه ؟ قالت لى هاتتغدى ايه ؟ قلت لها انا ان كان عليا شبعااااااان اوى ، قالت لى خلاص هاغديك على مزاجى بقا ، قلت لها اتفقنا يلا بقا دخلينى الحمام عشان انا هامووووت و اخد شاور .. قالت لى بعد الشر حبيبى عليك ، تعالى ، قلت لها قبل ما اجى بس استنى ، هاتى بوسة الاول ، حضنتنى و فضلنا نبوس فى بعض ييجى عشر دقايق و بعدها خرجتنى من القوضة للحمام قالت لى ادخل و انا هاجيب لك كل حاجة ، دخلت الحمام و هى جابت لى اطقم جديدة تانى و قالت لى بهمس خد و انت عارف الدولاب بتاعى بقا ، خلصت الشاور و فتحت الباب بالراحة و بصيت شمال و يمين لقيتها قاعده فى الصالة لما فتحت قامت جاية عليا و خدتنى من ايدى بالراحة و دخلنا القوضة و قالت لى هاقوم اجهز الغدا بقا و انت خليك هنا و ماتقلقش انا هاقفل عليك بالمفتاح و اشيله معايه ، قلت لها هاتشيليه فين ؟ قالت لى فى صدرى .. قلت لها اااااه ياريتنى كنت المفتاح .. سيبينى انا احطهولك ، قالت لى لا بقولك ايه انا عاوزة اعمل الغدا خليك جدع بقا احنا ورانا ايه ؟ قلت لها انا ورايه ، زعلت و قالت لى وراك شغل ؟ قلت لها اه احلى شغل ، المرة اللى فاتت دى ما تتحسبش ، قالت لى ما تتحسبش ؟ هى ايه دى اللى ما تتحسبش انت بتتكلم على ايه ؟ قلت لها هو انا عمرى كنت باعملها سريع و تقليدى كده ؟ ده انا هافرجك كل حاجة على اصولها .. قالت لى هاتفرجنى ايه و سريع ايه انا مش فاهمة حاجة .. قلت لها مش عاوز استخدم الالفاظ الصريحة يا نجوى ، قالت لى لا استخدمها يا عمرى و خد راحتك .. قلت لها انا لما بانيك مش بانيك فى اقل من اربع ساعات ، قالت لى يا لهوووووى اه يا قليل الادب ، و راحت ضاربانى على كتفى بدلع كده و قالت لى انا تسمعنى كلام زى ده ؟ و بعدين انتبهت و قالت لى : اربع ساعات ازاى ليه بتعمل فيهم ايه ؟ قلت لها هاتشوفى ، قالت لى اشوف و احياتك اشوف بجد ورينى دلوقتى ورينى ، قلت لها لالالالا بعد الغدا و لما الاولاد يخرجوا نبقا نشوف شغلنا سوا ، ابتسمت و قالت لى و هى مفتحة عنيها ع الاخر و بتقولى اربع ساعات يا مفترى ؟ قلت لها آه ده اقل واجب و معاكى انتى هايبقوا خمسة بقا ، قالت لى طيب ادينى فكرة بس هاتعمل ايه ؟ قلت لها لا الحاجات دى ماتتحكيش ، دى تتنفذ بس .. حسيت ان وشها جاب الوان و خرجت من القوضة و قبل ما تقفل الباب بصت لى و قالت ( اربع ساعااااات ) اربعة طب بص خليها بعد الغدا على طول و سيبك من الاولاد ماتشيلش همهم هما هايصحوا و يخرجوا من نفسهم و لو ما صحيوش خليهم نايمين بلاها دروس النهارده الايام جاية كتير ، بس اربع ساعات ازااااى ؟ قلت لها لا خمسة . رجعت انا للسرير تانى و ريحت شوية كمان لقيتها بتفتح الباب و بعديها دخلت صينية الاكل و لقيتها كلها معمرة ، قالت لى تعالى اقفل الباب ورايه عشان الصينية ، قفلت الباب و قعدنا على السرير و قالت لى كل يا ابو خمس ساعات ، قلت لها انا حاسس انك مش مصدقة ، ايه هو توفيق مالوش فى الساعات دى و لا ايه ؟ لقيتها انفجرت من الضحك و قالت لى توفيق ممشيها برشام و اسبراى و يا دوب يدخل و دقيقة و الجو يمطر و يطلع و ينام ، و كل فين و فيييييين على ما يحصل ده ، قلت لها ليه يعنى هو لما كان هنا امبارح ما عملش حاجة ؟ قالت لى امبارح ايه ؟ ده بقاله ييجى ست شهور و لا هو هنا ، قلت لها اكيد الراجل ده متجوز عليكى .. ضحكت و قالت لى لا ماتظلمهوش ، هو اللى نفض و مابقاش فيه ده كان صاحب ابويا و دفعته ، قلت لها نعم ؟ ما قلتيش الحكاية دى قبل كده ، قالت لى قلت لك يا استاذ ، قلت لها لا ماحصلش ، قالت لى لا حصل و قلت لك فى اول يوم خالص انت اللى بتنسى ، قلت لها طب و ايه اللى صبرك على الحياة دى ؟ قالت لى هاقولك ايه بس ؟ مصالح يا محسن ، جواز مصالح ، سيبك منه بقا و خلينا فى اللى احنا فيه ، كل بقا عاوزاك تشبع كده عشان نشوف الخمس ساعات .. اتغدينا خفيف خفيف كده عشان ما نتقلش و شربنا قهوة و قلت لها : نجوى ، قالت لى حبيبى ، قلت لها ما تيجى نبدأ الحفلة ، قالت لى حفلة ايه ؟ قلت لها تعالى هنا بقا قولى لى : انتى ايه متبرمجة على ايه بالظبط ؟ قالت لى فى ايه بس ؟ قلت لها حفلة يعنى اللى احنا هانعمله فى السرير دلوقتى ، ضحكت و قالت لى اصل اللى كنت اعرفه عن الموضوع ده طراطيش كلام كده لكن انا فين و انت فين ، سألتنى و قالت لى قولى بقا بصراحة ، هو انت صحيح ماعرفتش ستات بعد جوازك غيرى انا ؟ قلت لها و لا هاعرف غيرك على فكرة ، انا شبعت جرى و صرمحة قبل جوازى و حتى لما حبيتك ما كانش فى بالى ابدا الحلم الجميل اللى انا فيه ده ، ابتسمت و قالت لى حلم ؟ بجد انت سعيد باللى حصل يا محسن ؟ قلت لها منتهى السعاده ، قالت لى تعرف : انا عمرى ما تخيلت ان فيه حد يقدر يلمسنى او يقرب من قلبى ، من يوم جوازى و انا كرهت الرجالة و كرهت الجواز بسبب حياتى و ظروفها ، جيت انت و اديت لدنيتى طعم تانى ، اقولك سر ؟ قلت لها قولى يا حبيبتى ، قالت لى لما كنا بنتكلم فى الموبايل و انت تفتح فى كلام الحب و تفضل تتكلم بالساعات كنت باتخيلك بتقولهولى و انت معايه فى السرير ، كنت باحس بيك نايم معايه و بتدلعنى ، عشان كده لما حصل النهارده الصبح كنت رافضة اوى لكن بينى و بين نفسى قلت ما انا عشت معاه كل ده فى خيالى هو مش غريب عنى ، هو محسن بس اللى يستاهلنى و كل حتة فى جسمى ملكه هو ، بتحبنى يا محسن ؟ قلت لها بادوب فيكى يا نوجة ، قالت لى لا دلعنى باسم تانى غير ده ، قلت لها ليه ؟ قالت لى كلهم بيقولولى كده ، قلت لها طيب ايه رايك انى هاسميكى اسم تانى خالص و مش دلع كمان ، قالت لى ايه هو ؟ قلت لها هاناديكى بــ ( نغم ) قالت لى يااااااااه اسم جميل اوى ، قلت لها طب تعالى بقا نشغل حاجة سلو كده نرقص عليها انا و انتى و ضلمى الاوضة خالص مش عاوز فيها منفس الا نور اللاب بس ، فعلا ضلمت القوضة تماما ، و رقصنا سلو و احنا بتمايل على انغام اغنية عمرو دياب ( و ماله لو ليلة كنا بعيد ) فضلنا نتمايل و انا ايدى على وسطها و ايدها على كتفى و اول الاغنية ما خلصت روحت واخدها فى حضنى اوووى و فضلت املس على شعرها الناعم الحرير و ايدى تنزل على كتافها و ضهرها و طيزها بحنان و شوق و بعد لحظات بدأت الحفلة اللى عمرى ما عملت زيها و لا هى عمرها تصورتها ابدا ، كانت حفلة ليها برنامج امتد من الساعة 3 لحد الساعة 8 و نص مساء عشنا فيها كل معانى الجنس و معانى الحب الممتزج بطعم الرغبة المستديمة ..

الجزء السادس

بلهفة وشوق ، و قلب يدق ، و عين بترف م الفرحة ، و رمش تقول سهام جارحة ، و ايد م الرعشة تفهم انها رايحة ، لحلم كبير ..
و حضن يضم 100 مليون ، و عشق العاشق المجنون ، ما يعرف الا معشوقه ، يلف الكون ، يقول بالدمع مش بالصوت ، بحبك مووووت ، و قلبه يرق زى الطير ..
دخلنا فى نوبة الاحضان ، و هى تقول كمان و كمان ، بحبك و انت كل الدنيا فى عنيّه ، دوا عقلى و راحة بالى اكون جنبك ، تقرب لى ، اقرب لك .. مفيش بيننا مكان للغير .
ده صوت الحب لما ينادى للأحباب ، مفيش غالب و لا مغلوب ، فى لحظة ندوب ، قلوبنا تغنى لحن حنين ، فى ثانية الدنيا تبقا اتنين ، انا و انتى مفيش غيرنا ، ما تسألينيش هانعمل إيه ، سيبينا فى بحر أحلامنا نروح ما نجيش ، تعالى نعيش ، ده يوم الحب فى الدنيا ساعاته قليلة و دايما ما تبقى كتير ..
اخدتها من ايدها و دخلنا على السرير ، كل واحد من اتجاه و ايدنا فى ايدين بعض ، شفايفها بترتعش ، خوف او اشواق مش عارف لكنى كنت هايم مع عيونها و سرحان فى لحظات كتير اتمنيتها ، هاشوف جسمها اللى غلبنى فى سهر ليالى طويلة باحلم بيه ، هامد ايديه و المس كل حتة فى اجمل لوحة مرسومة على هوايه انا ، ست زى ما اتمنيت بالظبط ، الانثى اللى تخليك تلف وراها بلاد ، مسكنا ايدين بعض و قربنا انا من جهة و هى من جهة و دخلنا فى بوسة من غير لمس ، شفايفنا بس هى اللى بتؤدى دورها المنتظر همست فى ودانها و قلت لها تعالى حبيبى نقف لحظة ، وقفنا ، و مديت ايدى علشان اشيل عنها اى حاجز يمنع عينى من رؤية لحمها المذهل ، مسكت هدومها بايدها و قالت لى هاتعمل ايه يا محسن ، انا عمرى ما قلعت قدام حد ، ابتسمت و قلت لها ، سيبى لى نفسك خاااااالص و انسى كل اللى اتعودتى عليه ، انتى النهارده عروسة و دى اول مرة ليكى فى حضن راجل ، باستنى فى خدى و قالت لى طب ممكن بقا بالراحة عليا خالص عشان انا بجد كأنى عروسة فعلا و ما اعرفش اى حاجة عن لقاء السرير غير اللى انا قلتهولك .. قلت لها ما تقلقيش ابدا بس اسمعى كلامى و اعملى زى ما هاقولك ..هزت راسها بمعنى موافقة ، و بدات انا اشوف شغلى .. شلت طرف هدومها و رفعته من عليها ، و قلعتها هدومها لحد ما جيت عند الأندر و البرا ، خدتها فى حضن عميق و ايدى لامسة لحمها و فتحت لها مشبك البرا من ورا بايدى لقيتها بتبتسم فى ودنى و بتقولى خبير صحيح ، و فضلت ادعك بايدى على ضهرها ، لقيتها نامت على كتفى و خرجت منها آهه بتنهيده كانها بتشهق ، نزلت بايدى على الاندر بهدوء و بدأت اسحبه واحده واحده لتحت ، كنت انا اطول منها شوية كده ، و بدأت بايدى رايح جاى على طيزها بملمسها النااااعم و حرارتها الهادية و بصيت لها و قلتلها على فكرة انا لسة بهدومى ، قالت لى حبيبى معلهش مش قادره اعمل اى حاجة ، قلت لها طب ساعدينى ، فتحت لى زراير البيجامه و قلعتهالى و قلعتنى الفانلة لقيت عيونها غابت لما شافت شعر صدرى ، نامت عليه بخدودها و فضلت تبوس فى صدرى ، قلت لها طيب البنطلون كمان ، نزلت على البنطلون و سحبته بالراحة لتحت و لسة كلوتها متعلق عند ركبتها راحت منزلاه و نزلت على ركبها تقلع لى البنطلون و سحبت البوكسر اللى هى كانت مختاراهولى ، و فجاة ظهر قدامها زوبرى ثائر بيعلن عن استعداده لأقوى لحظة هجوم فى حياته ، بصت له بدهشة و تعجب من انتصابه القوى و حجمه ، مسكته بايدها و قربت بشفايفها ، كنت فاكرها هاتمصه ، لكن طلعت ما تعرفش حاجة عن اى حاجة ، لقيتها بتنام عليه بخدودها و بتبوس راسه بحنيه ، بصت له و بصت فى عنيه كأنها بتترجانى انى ادخله فيها دلوقتى ، خدتها من ايدها و قومتها و بصيت لها و هى عريانة ملط و نور اللاب ماكانش مساعدنى اتمتع بجمال جسمها و بياض لحمها ، قلت لها بشويش عاوز اولع لمبة واحده بس ، قالت لى لا يا محسن اخص عليك اتكسف ، قلت لها حد يتكسف من حبيبه و بعدين هاطفيها تانى بعد شوية ، روحت عند اللمبة و هى بتشد فى ايدى و بتحاول تمنعنى ، كملت و ولعت اللمبة و بصيت عليها ، لقيت قدامى تمثال من الشمع منحوت على مزاجى و على كيف كيفى ، بصيت على اصغر تفصيلة و اكبر تفصيلة فى جسمها رقبتها كتافها صدرها وسطها سوتها كسها وراكها رجليها ياااااااااااااااااااااه ، ااااااااااااااااه مش لاقى وصف لجسمك و حلاوته يا نغم حياتى ، انتى ازاى كده ، انتى ايه بالظبط ، رجعت لها و مسحت بايدى على خدودها و بوستهم و بصيت لجبينها و بوسته و بوستها من كتافها واحده واحده لحد صدرها و نزلت بشفايفى التهم حلمات بزازها ، لقيتها هاتقع مش قادرة تقف ، قلت لها عشان خاطرى تمسكى نفسك شوية ، انا حاسس انى سامع كل نغمات العشاق فى ودنى ، اتنهدت و هى بتعض على شفايفها و هزت راسها حاضر ، خدتها فى حضنى اوى و مشيت ايدى على طيزها اللى ماكنتش لسة اتمليت منها و هى عريانة و لفيتها و حضنتها من ضهرها و دخلت زوبرى بين فلقتين كانوا احن عليه من اى كس دوقته فى حياتى ، رجعت لورا سنتيمترات علشان ابدأ الف بشفايفى على ضهرها و اشتغلت المرة دى بلسانى ، جسمها كان له عبير غريب عمرى ما شميته قبل كده ، ريحة تدوّخ و تسطل اى راجل ، نزلت بلسانى واحدة واحده لما وصلت لطيزها فضلت ابوس و احضن فيهم زى لقا بعد غيبة ، سندت بايدها على شباك السرير و وطت شوية و انا فضلت معاهم اكبر وقت ممكن ، كانت طيازها مرسومة بشكل و بياضهم مخلينى حاسس انى شايف وشى فيهم ، دخلت لسانى بين فلقتينها و فضلت الحس بنهم و شغف ، كانت معتنية بنفسها جدا كأنها كانت محضرة نفسها لمقابلتنا دى ، مالقيتش فيها غلطة واحده ترجع زوبرى لمكانه او تقلل من عزيمتى انى افضل معاها لحد بكرة الصبح فى عسل ، نزلت على وراكها اهز فيهم و العب معاهم و حتى كعب رجلها ما سلمش من لسانى لقيتها بترفعهولى على الارض و بتئن كأنها بتتوجع و كلمتنى بوشوشة و قالت لى لف بقا يا محسن عاوزة احضنك ، نفسى ابوسك اوى ، لفيت رجعت لحضنها و احنا الاتنين عريانين و فضلت ايدى رايحة جاية و هى نزلت بايدها و بتمدها على زوبرى و بتحاول تخليه عند كسها ، خليته ما بين رجليها و خليتها وقفت على اقدامى باقدامها و حضنتها حضن عميق اوى لقيت تنهيداتها بتعلى و تعلى و حسيتها مش قادره تحتفظ بتوازنها ، أطلقت سراحها من الحضن و خدتها من ايدها و قلت لها ريحى على السرير ، ريحت و فتحت رجليها و قالت لى تعالى فوقى بقا ، قلت لها لااااااا ، لسة بدرى اوى ، قالت لى بصوت مليان لهفة و هى نفسها رايح و بتستعطفنى و تترجانى و انا كنت هاموت و ادخله فى كسها لكنى قلت لا يمكن اغلط غلطة الصبح و اضيع على نفسى فرصة لكسب المزيد من الوقت ، قلت لها بس اهدى و انا هاريحك خالص ، قالت لى مش قادره ، مش قادره اقعد قدامك كده ، قلت لها جسمك ده هو الواحة اللى ضللت عليا فى عز حر الصيف ، جسمك هو النهر العذب اللى هانزل فيه اغسل جسمى و ارتوى من ميته ، جسمك يا نجوى بالنسبة لى اكبر احلامى انى اشوفه و لو مرة فى صورة او رسمة مش حقيقى كده .. باتسمت و قالت لى آآآآآآآآه من كلامك ، انت بتعمل فيا كده ليه بقا ماتعذبنيش عشان خاطرى ، طب بص هنا ! و شاورت لى على كسها ، كانت قصدها انه بينزل عسله الممزوج بنار حبها و شهوتها ، بصيت على كسها و كانت اول مقابلة بينى و بينه ، و طبعا لازم اول مقابلة تكون ليها علامة ما تتنسيش ، قلت لها سيبينى معاه و انا هاتصرف .. نزلت بين رجليها و بصيت عليه لقيته صغنون مش كبير ، زى ما يكون كس بنت لسة ما جربتش الزبر ، و لقيته هو كمان واخد لون بشرتها من برة و من جوه شوية لونه بمبى و جوه كمان احمر زى لون شفايفها ، خدت شفايفه دى فى بوسة طويله لقيتها بترتفع من على السرير و بتمسك فى شعرى ، سبته من بقى و بصيت على شفايفه تانى و اخدت كل شفه فى بوسة مستقلة و فضلت اتنقل بين الشفايف بشفايفى ، و هى بايدها بتلاعب شعرى و فجأة لقيتها اتنفضت و هى بتصرخ و بتقول هااااااااااه ، و بتنهج و نفسها رايح جاى و هى بتقول مش ممكن مش معقول ، اول مرة فى حياتى يحصل لى كده ، انا باكتشف جوه نفسى حاجات ما عشتهاش قبلك يا سنسونتى ، تعالى هنا ، هات بوسة طويلة ، هات ، هاااااات هاصوت و الم عليك سكان العماره كلهم .. روحت لها جرى و لقيتها خطفتنى من وشى و نزلت على شفايفى بوس و مصمصة زى ما كنت باعمل فى كسها من شوية .. نزلت بالبوس على رقبتها و مسكت بزازها بحنان اوى و فضلت اضغط بالراحة شوية عليهم و بعديها خدت حلمة بزها اليمين و هى بتعض على شفايفها و بتتلوى على السرير بوسطها ، و انا باعضعض حلمتها بهدووووء ، لقيتها بتقول لى بصوتها الهادى المبحوح :حلو ، حلو اوى يا حبيبى اللى بتعمله ده ، كمان ، انت فنان ، انت مش طبيعى مش طبيعى لا انت مش طبيعى ، قلت لها نوجه اهدى بقا ، بصت لى بعينها كده و قالت لى ( نغم ، اسمى نغم ) ، قلت لها طيب يا نغم عمرى اهدى بقا ، سيبينى اشتغل بقا ، قالت لى ااااااه عليك مصطلحات اشتغل طيب بس لو يلزمك اى مساعده اعتبرنى الصبى بتاعك ، لا اعتبرنى الساعى ، انا جاهزة لاى خدمه ، قلت لها طب خليكى فوق لما اعوزك هابقا ارن لك الجرس ، نزلت تانى على بزازها و فضلت امص و ارضع فيهم كانت حلماتها وردية و حواليها زى ما يكون بيج ، ضميتهم على بعض و فضلت امص فى الحلمتين سوا و هى بقت تتنطط تانى على السرير و انا مش راحمها ، و بعدين حررت بزازها من بقى و نزلت بصوابعى بين رجليها لحد ما وصلت لكسها و انا واخد حلمة بزها الشمال بس فى بقى و فضلت امصمص فوق و العب فى شفراتها و فتحة كسها من تحت و هى بدأت تانى تتلوى و نفسها يعلى و تتوجع و لتانى مرة تصرخ نفس الصرخة هااااااه هاااااااااااااااااه آآآآآآآآآآآآآآآآه ، و تنهج تنهج و تروح فى صمت تام كأنها فى غيبوبة ، نزلت تانى عند كسها لقيتها فتحت رجليها على الآخر دخلت لسانى كله جوه كسها وفضلت انيكها بلسانى اكتر من عشر دقايق و انا باشرب عسل كسها و الحسه و هى رجعت تتأوه تانى و تتلوى و تنادينى بصوت رااااايح و هى بتنهج و توحوح و تقولى كفااااية بقا ، كفاية انت خلصت عليه يا محسن ، سونة سوووووووناااااااه هاااااااااه آآآآآآآآآآآآآآآآآه ، و رجعت تانى للصمت و الهدووووء .. قلبتها على بطنها و قلت لها عاوز انشطك شوية احسن انا عارف انى تعبتك اوى ، ضحكت و قالت لى تعبتنى بس ؟ ده انت جننتنى ، ااااااه منك انت ، و لقيتها بتغنى لى اغنية إلين خلف ( اه منه ده اللي شاغلني عليه حبيبى ، اه منه ده اللي غلبت اراضيه حبيبي ، احلف بروحي انا قلبي شاريه حبيبي ، لا احب قبله و لا بعديه ) فضلت املس على ضهرها اللى لقيته لونه بيحمر و بدأت احس ان فيه حرارة شديدة بتطلع منه ، فضلت ادعك لها جسمها كأنى باعمل لها مساج ، لقيت جسمها بيريح و هى بدأت تنام على المخده بخدها و تغمض عنيها و تحط دراعاتها الاتنين على المخده و انا مستمر فى الدعك ، بابص على طيازها لقيتها فارشة و واخده مساحة اكبر بكتير من حجمها و هى واقفة ، فضلت ادعك لها فيهم بحنية و ادخل ايدى فى وسطيهم و نزلت بلسانى على فتحة طيزها الحسها لقيت جسمها زى ما يكون بيتنفض على خفيف كده استمريت فى اللحس و نزلت بلسانى على طرف كسها اللى كان باين ما بين طيزها كأنه يمامه مستخبية من صيادها ، اتنهدت و قالت اااااه حبيبى يا محسن ، بحبك ، بحبببببببببك ، قعدت على وراكها و فضلت بايدى الاتنين ادعك لها ضهرها بحنية و ابوسه بمنتهى الرومانسية و نزلت على جسمها بجسمى و خليت زوبرى بين الفلقتين و بوستها من خدها لقيتها بتضم خدها على كتفها و بتقول لى اممممم لأ باغير ، باغير بقا ، وشوشتها فى ودنها و قلت لها غنى لى تانى لقيتها بتترعش مع كل كلمة باوشوشها بيها ، خدت حلمة ودنها فى بقى و جيت امصها لقيت رعشتها و انتفاضتها بتزيد و محاولة هروبها منى بقت اسرع ، قلت لها نغم ، قالت لى عيون نغم ، قلت لها حاسة بايه ؟ قالت لى و هى بتغنى : حاسة انى طايرة فى السما واخدنى الشووووق ، متحيرة و متغيرة ، و كأنى لسة صغيره ، لو باحلم انا م الحلم ده ، مش عايزة افوووووووق .
قلت لها حبيب قلبى انا قبلك ماكنتش عايش ، اد ايه النظرة فى عيونك تشبع، و اللمسة من ايدك تسحر ، و الكلمة من شفايفك تفرح القلب المهموم ،، تعالى حبيبتى فى حضنى ، نزلت من عليها و اتعدلنا بقت هى على ضهرها و انا فوقها و خدتها فى حضنى و وجهت زوبرى ناحية كسها بحنان و سبته يدخل بهدوووووء ، حسيت انه بتستقبله بفرح و شوق و عيونها بصت فى عينى و قالت لى و كانها بتبكى بدون دموع ( بحبك اوى يا محسن ) ، قلت لها و انا كمان يا نغم قلبى بعشق عيونك و سحرهم ، بعشق شفايفك و اغانيهم ، بعشق ايديكى و لمستهم ، و بعشق كسك و حنيته ، قالت لى آآآآآآه اسمه حلو اوى من شفايفك قول كمااااان مرة اسمه ايه ، قلت لها هو ايه ، قالت لى اللى انت قلت عليه ده .. قلت لها و انا باضرب زوبرى لابعد مكان فى كسها حسيت انها اتكهربت اول ما وصل ، لقيتها بتقول آآآآه كسى كسى كسى آآآه ، قلتلها ماله يا قمرى ؟ قالت لى بدلع و ابتسامة : بيموت فيك ، قلت لها تعالى فى حضنى و خدى شوية نيك من زوبرى المسعور عليكى و فضلت اضرب بكل قوة و هى زى الحمامة الدايخة تحت منى حتى الآهه ما بقتش قادرة تقولها ، فضلت اضرب اضرب و هى بضوافرها تخربش ضهرى و كتافى ، كانت بتغرس ايدها كأنا غريق بيدور على اى حاجة يتشبث بيها ، و انا قررت ابادلها المعاملة نزلت عض فى كتافها و مسكت وركها الشمال رفعته و غرست ضوافرى فيه حسيت انها كانت هاتعدى زى الطعنات فى وركها و فضلت اضرب لجوة فى العمق لحد ما لقيتها بتصرخ و تنتفض و تهدى و طبعا دى كانت رابع مرة تعملها ، نيمتها على جنبها و جيت من وراها و رفعت وركها اليمين لفوق شوية و دخلت زوبرى ، كان الوضع صعب عليها زى كل وضع عملته معاها بعد كده لكنها كانت بتتعود بسرعة و فضلت اضرب فى كسها بحنان و هدوء و ايدى بتمسك بزازها و تنزل على بطنها و سوتها و العب لها فى منطقة شعرتها و بداية كسها على أد ما ايدى كانت بتوصل ، نيمتها على بطنها و قلت لها ماتخافيش ، فى كسك برضه .. قالت لى طب ازاى ؟ قلت لها سيبينى انا اشتغل ، فتحت طيازها بايدى وسعت ما بينهم و دخلت زوبرى على كسها جرى و اول ما دخل لقيتها بتقولى بصوت مش باين من تنهيداتها : محسن ااااااااااااه ده حلو اوى ، كمل حبيبى انا بين ايديك ، اعمل كل اللى انت تحبه معايه ، كل اللى يرضيك يرضينى يا قلبى ، بحبك ، نزلت على رقبتها بوس و عضعضة خفيفة و مصمصة فى حلمة ودانها و بوس فى خدودها لقيتها شالت راسها من على المخده و جابت وشها ناحيتى و قالت لى بحنية و تنهيدة : شفايفى ، شفايفى عاوزاك ، قطعهم ، خدتهم بين شفايفى و دوبنا فى البوسة سوا ، و لقيت منها نفس الاهه الطويلة اللى بتعلن بعدها عن هدوئها و سكونها ، و انا خرجت زوبرى من كسها و قلت لها تعالى فى حضنى ، دخلنا فى الحضن و احنا نايمين على جنبنا و رفعت وركها الشمال و دخلت زوبرى جوة كسها و نزلت وركها فوق رجلى و فضلت ادخل و اطلع زوبرى بصعوبة و لقيتها بتحاول تساعدنى و تقرب عليه و تضغط بوسطها تخليه يدخل اكتر فى اعماقها ، لقيتها اتعدلت و نامت تانى على ضهرها روحت شايل رجليها حاططهم على كتافى و دخلت زوبرى لابعد من ابعد مدى و ضربت مرة بعد مرة لقيتها بتتوجع و تتلوى و تقول اه ، اشتغلت اسرع و فى مدى قريب و متتابع و هى فضلت تحاول توصل لكتفى و رقبتى بايدها لكنها ماعرفتش ، قالت لى : قرب عليه عاوزاك ، تعالى فى حضنى ، بوسنى يا سن سن ، نزلت عليها بوس و احضان و فضلت اسرع اسرع اسرع لحد ما ضغطت بزوبرى اوى و ثبتت على كده لحظات لقيتها بدأت تصرخ و تقولى هاتهم بقا انا عاوزاهم دلوقتى دلوقتى دلوقتى دلوقتتتتتتتتتتتتتى آآآآآآآآآآآآآآآآآآه و انا فعلا كنت بانزلهم فى اعماق كسها ، حسيت ساعتها انى بانزل شلال لبن من زوبرى ، و حسيت ان كسها مليان ، نزلت انام جنبها لقيتها راحت ضاربانى على صدرى مرتين تلاتة ورا بعض بقبضة ايديها الاتنين و بتقولى انا باعشقك انا باموت فيك انا مش عاوزة حد من الدنيا غيرك انت يا حب عمرى كله يا احلى حاجة حصلت لى ، روحت واخدها فى حضنى و فضلت اعصر فى طيزها بايدى لحد ما حسيت انها قربت تنام و هى فى الوضع ده .
رقص شرقي سكسي سكس جماعي سكس شذوذ سوالب سكس سحاقيات
قام بآخر تعديل عصر يوم يوم 11-06-2017 في 12:27 PM.
رد مع اقتباس
قديم 10-31-2017, 01:38 AM       #2
Tafa3102
نسـوانجي خـبير

الصورة الرمزية لـ Tafa3102

الإقامة : Cairo
المشاركات : 920
الجنس : ذكر
أنجذب لـ : النساء
Tafa3102 غير متصل

سُمعَتِي: 44
Tafa3102 سمعته طيبه بنسوانجي

افتراضي
قصتك جميله ورائعه تسلم ايدك

الجـــزء الســـــابع

حسيت انى غفلت حوالى ربع ساعة كده و صحيت على وركها و هو بيحضن زوبرى و بيغطيه بحنان ، قمت و انا حاسس انى محتاج انيكها دلوقتى حالا ، و بالطبع اخدت حلمة بزها فى بقى و اشتغلت مص و عضعضة تانى ، لقيتها صحيت زى ما تكون اتفاجئت و بعدين بصت لى و ابتسمت و قالت لى بصوت حنين اوى : ايه لسة ماشبعتش يا مفترى انت ؟ قلت لها اشبع من ايه و لا ايه و لا ايه و داخل على شفايفها قالت لى : لا استنا بقا احنا محتاجين شاور ضرورى ، هاخرج اشوف الاولاد فين و راجعالك ، سألتها عن الساعة بصت فى اللاب و رجعت قالت لى الساعة 6 و ربع ، خرجت طبعا اتأكدت ان الاولاد لسة ما رجعوش من الدروس ، قفلت باب الشقة بالترباس من جوة ودخلت القوضة وقالت لى : الجو رااااايق ، وخدت الفوطة و طقم نبيتى عبارة عن سوتيان سبورت و كلوت فراشة و فردتهم و قالت لى ايه رايك ؟ قلت لها دول يجننوا .. تعالى بقا لما نروح ناخد الشاور .. لقيتها اتخضت و قالت لى لا محسن شاور ايه اللى هاناخده سوا ارجوك انا فيه حاجات كتير مش واخده عليها ، قلت لها ده انا هاساعدك ، قالت لى حبيبى بلاش عشان خاطرى انت استنانى هنا زى الملك لحد ما اخرج و انت تدخل بعدى و بعدين نتقابل هنا ، هو هنا وحش ؟ عملت نفسى زعلان و قلت لها خلاص زى ما تحبى يا أنوش ، قالت لى بس من غير زعل بقا على ما اتعود بس على وجودنا مع بعض و انا هاكون تحت امرك فى اى حاجة تحب تعملها ، و باستنى من خدودى و قالت لى خلاص بقا يا سن سن ، قلت لها ماشى بس ما تتأخريش ، فعلا ما اتأخرتش و خرجت لى من الحمام بالفوطة بس حوالين جسمها و انا اللى نشفت لها جسمها واحده واحده و لبستها الطقم بايدى و قلت لها سيبى شعرك زى ما هو على ما اخرج لك ، دخلت الحمام خدت الشاور بتاعى بسرعة و خرجت لها و انا عريان ملط و زوبرى قدامى واقف و مفرود و دخلت لها القوضة لقيتها بتغمى عنيها و بتضحك و وشها احمر و قالت لى : اه يا قليل الادب ، قلت لها خلاص بقا يا انوش هو احنا بيننا كسوف ، انا مش هالبس الا و انا ماشى ، قالت لى : اه ما تفكرنيش انك هاتمشى و تسيبنى الليل الطويل ده كله لوحدى من غيرك ، قلت لها : يا روح قلبى خلاص مش هامشى ، قالت لى و مراتك و ابنك اللى زمانهم رنوا عليك ييجى 100 مرة دول ، قلت لها هى فين الرنات دى ؟ ضحكت و قالت لى ما هو انا كنت قافلة الموبايلات عشان محدش يزعجنا .. قلت لها خلاص اطلبهم و اقول لهم انى فى مأمورية ، قالت لى لا خلى حكاية الاعذار دى لبعدين ليوم تانى بقا ، خلينا هنا دلوقتى تعالى اعمل لى شعرى ، مسكت السشوار و قعدتها عريانة على كرسى التسريحة و فضلت انشف لها شعرها الحرير ، و اخدت الفرشة و الادوات و فضلت اعمل لها تسريحة و لا احسن كوافير ، لقيتها بتمد ايدها على علبة الميك أب ، قلت لها : لا لا لا ، انا احب انيك من غير مكياجات ،، تعالى يا عمرى فى حضنى و وقفتها و خدتها فى حضنى ، و بوسة طويـــــــــــــــــــــلة دوبنا فيها دوبان كده و خليتها تسند ضهرها للحيطة و فضلت ادعك فى بزازها و هى واقفه و اشد حلمات بزازها مرة بايدى و مرة بشفايفى و سحبت كرسى التسريحة و خليتها حطت رجلها اليمين عليه ، قالت لى ايه ده هاتعمل ايه ؟ قلت لها سيبى نفسك خااالص يا نغم قلبى ، نزلت بين رجليها و فضلت امص فى كسها و الحس حواليه ما بين وراكها شوية و فوق كسها اللى كان ناعم زى الحرير شوية و انزل على فخادها عضعضة و لحس شوية و قمت وقفت و مسكت زوبرى بايدى و رشقته رشق فى كسها و فضلت طالع نازل و هى كانت كانها بتاخد طعنات متتالية ورا بعضها و عيونها بتبرق و صوتها بيعلى و هى حتى مش عارفه تقول الآه ، مره تشهق و مرة الآهه تتنطط فى حلقها فتطلع اهه غريبة و كفوف ايدها بتتفرد على كتافى و مرة تقفش بضوافرها و تخربشنى ، طلعت زوبرى من كسها و خليتها تلف و تدينى طيزها و تسند بايدها على الحيطة و انا وقفت وراها و دخلت زوبرى بشويش فى كسها و اشتغلت بحنية و هى بتريح بخدودها على الحيطة و شوية ترفع ايديها لفوق على الحيطة و شوية تنزل تشدنى من وسطى عليها ، مديت ايدى و حضنتها من بزازها و عصرتهم عصر و فضلت ابوسها من خدودها لفت و دخلت بشفايفها معايه فى بوسة عميقة و نزلت على الارض و انا فوقها بين رجليها زوبرى نازل طحن فى كسها شوية و طلعته من كسها لقيتها بتقولى ( تؤ تؤ تؤ ليه كده تعالى بقا فوقى تانى ) ، روحت مقومها و واخدها ناحية السرير و خليتها توطى على السرير و رجليها على الارض و نزلت الحس خرم طيزها و انزل بلسانى ناحية كسها و فتحت رجليها شوية و روحت مدخل زوبرى من وراها فى كسها و زوبرى كان عارف مكانه طلع مرة واحده على ابعد منطقة فى كسها و دخل دخلة محترمه لقيتها شهقت شهقة جامده اوى كانها بتغرق و نزلت بجسمها على السرير و هى بتشاور لى بايدها لا لا لا و انا مركز فى شغلى و نازل طحن بزوبرى فى كسها و ايدى بتمسح على ضهرها رفعت جسمها شوية من على السرير نزلت شوية و مسكت بزازها و هى مدلدلة و فضلت الاعب فيهم و امسك الحلمات بين صوابعى و اسيب بزازها و اشغل المطحنة فى كسها و هى مابقتش ملاحقة على الصرخات اللى طالعة منها و فتحت محبس الصراخ و اشتغلت و انا جسمى ولع نار ، مسكتها من شعرها كانى ماسك لجام فرسة و فضلت اضرب فى كسها بكل عنف و ادك كسها دك و هى بقت تفتح فى رجليها اكتر شوية شوية عشان تسيب لزوبرى الحرية يدخل و يخرج ، سحبت زوبرى من كسها مرة واحده لقيتها بتصرخ اكتر و اكتر و بتقولى لااااااااا ، خليه ، رجعه تانى ،بصيت لقيت كسها بينزل طوفان عسل ، فضلت الحس لها فيه لما حسيت انى بدأت اشفط شفايف كسها فى بقى و هى بتتلوى و رجليها بترتعش اوى ، بليت صباع الابهام من كسها بشويش ،و رزعت زوبرى فى كسها تانى و حطيت صباعى فى خرم طيزها لقيتها بتلوى ضهرها و بتقول هااااااااح ، خرم طيزها كان ضيق جدا ، لحظات و لقيتها بتقولى دخل صباعك كمان لجوة اوى ، زوبرك و صباعى بينيكونى ، اتفاجئت انا اول ما لقيتها بتقول كده و ضحكت و قلت لها ايه الحلاوة دى ، بقينا نقول كلام قبيح اهه ، قول كمان يا قمر قول ، ابتسمت و قالت لى : تلميذتك يا معلمى ، روحت ضاربها بطراطيف ايدى على فلقتها اليمين قالت اح ، اى ، ايدك تقيلة اوى بس بحبها ، كمان يا سن سن ، اضربنى تانى ، ضربتها مرة كمان لقيت طيزها احمرت و حسيت ان صوابعى علمت فيها ، لفيت شعرها حوالين ايدى و شديتها منه و رجعت راسها لورها و روحت بايسها من شفايفها و انا دائر زوبرى جوة كسها ، لقيت خدودها بقت زى الورد الاحمر ساعة الصبحية ، اشتغلت تانى على كسها و فضلت ارزع فيه و فى كل جوانبه ، كان الوضع ده امتع وضع بالنسبة لى و انا باصص على طيزها اللى سحرتنى و زوبرى جوة كسها بيعيش المتعة كاملة لقيتها بتلف ايدها حوالين وراكى و بتشدنى اكتر عليها و بتنزل بجسمها على السرير و بترفع طيزها اكتر و انا داخل بزوبرى اكتر و اكتر فهمت انها فى اقصى درجات النشوة و انا كنت هانفجر خلاص روحت ضارب زوبرى لجوة اوى و منزل شلال لبن جوة كسها كانى لسة اول مرة بانيكها .. نزلت على السرير و هى بتوحوح و انا فوقها و لسة زوبرى جوة كسها لقيتها نامت و فردت رجليها و انا فوقها فى نفس الوضع دخلت بجسمها جوه على السرير و انا بادخل معاها واحده واحده لحد ما بقينا فوق السرير بالفعل و نزلت من فوقها لقيتها لسة نايمة على بطنها فضلت احسس بايدى على طيازها و اقرصهم و اضربهم و هى مع كل ضربة تقول ( أه ) ، ( أى ) ، ( أه ) روحت على ودنها و قلت لها بهدوء : مبسوطة يا قلبى ؟ راحت معدولة و حاضنانى و قالت لى : اوى اوى اوى اوى ، انا حاسة انى لاول مرة باكون مع راجل ، قلت لها و بعدين ، هانرجع تانى للغة الغامضه بتاعتك دى ، اتكلمى حلو زى ما كنتى بتتكلمى من شوية ، ضحكت و قالت لى ما باعرفش يا محسن بجد انا مش عارفه انا اصلا قلت الكلام ده ازاى ، بس انت ليك تأثير كبير اوى ، قلت لها من النهارده اوعى تتكسفى من اى حاجة او اى كلمة قدامى ، احنا الاتنين بس اللى فى الدنيا و احنا الاتنين مش اتنين ، احنا الحب خلانا حاجة واحده ، قلب واحد و دلوقتى هانكون جسم واحد ، و قمت عليها علشان ادخل زوبرى فيها لقيتها اتنفضت كانها اتخضت و قالت لى استنا ثوانى كده ، الولاد تقريبا بيفتحوا الباب بالمفتاح ، قلت لها طيب ما يدخلوا ايه المشكلة ، قالت لى لا ما انا قافلة الترباس ، و فى لحظة الجرس رن ، قلت لها طب اتأكدى الاول انهم الاولاد ، قالت لى يا اخى هما ، ما تقلقش بقا ، لبست عباية بيتى على اللحم كده و خرجت فتحت لهم و انا بصيت فى الساعة لقيتها 8 و ربع .. قلت خلاص بقا كده اقوم انا استعد للمغادرة ، دخّلت هى الاولاد لقوضتهم و قالت لهم زاكروا شوية و انا هاحضرلكم العشا لانى كنت نايمة تعبانة و لسة صاحية حالا .. قفلت عليهم و رجعت لى ، لقيتنى بالبس هدومى ، قالت لى ايه انت هاتمشى ؟ قلت لها اكيد امال يعنى هابات هنا ؟ قالت لى : يا رييييييت .. قلت لها هايحصل ، بس مش اللليلة دى لكن وعد منى هايحصل و قريب اوى اوى .. دخلنا فى حضن بعض و لسة داخل على شفايفها ابوسها لقيت عيونها بتدمع ، قلت لها مالك يا قلبى بس ؟ قالت لى هاتوحشنى اوى يا حبيبى ، قلت لها و انتى كمان بس ده كلها سواد الليل و اجى افطر معاكى الصبح تانى ، لقيتها فرحت اوى و قالت لى بجد يعنى هاتقضى معايه بكرة كمان ؟ قلت لها طب و شغلك ؟ قالت لى مش رايحة انا هاطلب اجازة من المديرة و ان ما وافقتش هاسيب لها الشغل ، انا كنت باشتغل عشان اشغل نفسى عن الاوضاع الزفت اللى كنت فيها ، دلوقتى انت مالى حياتى و مش عاوزة حاجة فى الدنيا الا انت و بس يا عمرى ، شديتها على صدرى و بوستها بعنف اوى و دخلت ايدى بين خصلات شعرها ، و قلت لها من الساعة 8 الصببح هاكون فى حضنك و مش هاسيبه و انا كمان هاخد اجازة و نقضى كل ايامها سوا .. بحبك ، بحبك بحبك ، ردت عليا و قالت لى : و انا كمان بحبك موووووت ، انت الحب اللى اتمنيته طول عمرى ، انت بطل كل الاحلام .. بحبك .. قلت لها خلاص بقا احسن الاولاد يقلقوا ، خرجت تراقب لى الطريق و انا خارج لحد ما وصلت عند باب الشقة ففتحت لى بشويش مسكت ايدها بوستها و بصيت على الاسانسير لقيته مش موجود مافكرتش حتى انى استدعيه و نزلت السلالم دى كلها و انا حاسس انى طاير من الفرحة .
__________________
الحب والاحترام المتبادل. اولا
قام بآخر تعديل عصر يوم يوم 11-09-2017 في 11:58 PM.
رد مع اقتباس
قديم 10-31-2017, 01:44 AM       #3
ناصف الليثى
نسوانجي مميز

الصورة الرمزية لـ ناصف الليثى

الإقامة : مصر
المشاركات : 191
الجنس : ذكر
ناصف الليثى غير متصل

سُمعَتِي: 17
ناصف الليثى سمعته طيبه بنسوانجي

افتراضي
اقتباس:
الكاتب : Tafa3102 عرض المشاركة
قصتك جميله ورائعه تسلم ايدك
اشكرك يا حبيبى من كل قلبى

الجزء الثامن و الأخير
.
عذرا صديقى القارئ ، قد تكون أحداث اليوم لا ترضى طموحاتك ، و قد تذهب السكرة من عقلى و تأتى الفكرة لتحل معها أكبر معاناة من أجلها كتبت قصتى و بدأتها بأنها فضفضة .. فبعدما خرجت من باب العمارة ركبت سيارتى و انطلقت و انا اغنى و استرجع بعض اللقطات التى مررت بها طوال اليوم و على مدار اثنتى عشرة ساعة قضيتها فى بيت رجل و مع زوجته و فى غرفته عشت فيها كل متع الجنس التى تمنيتها ، و لكن ..
اثناء ما كنت سايق العربية حسيت بينى و بين نفسى بفخر و اعتزاز بنفسى و مهاراتى ، سايق و انا بينى و بين نفسى زى الطاووس بافكر و انا مشاعرى مختلطة بين امنية اللقاءات الجاية و بين تخيلاتى عن الايام الجاية لحد ما ييجى موعد اللقاء التالى ، و قلت لنفسى طول ما جوزها بيهملها و بيكبر دماغه عنها هايخلالى الجو معاها و هاتبقا عيشة زى الفل .. و هنا نورت لمبة حمرة فى تفكيرى ، وقفت بالعربية فجأة و انا بافكر ( يعنى ايه جوزها بيهملها و مكبر دماغه عنها ) مش بيقعد معاها قعدات رومانسية ( زى حالاتى ) !! ، مش بيفكر يخرجها و لا يفسحها و لا يغير جو معاها ( زى حالاتى )!! ، بيهملها فى البيت و بيقعد لوحده يفكر فى شغله و ينساها ( زى حالاتى ) ؟
يعنى ايه يا محسن ؟ قصدك تقول ايه ؟ بتفكر فى ايه ؟ لا الموقف مختلف ، التانى اكبر منها بكتير و مش بيعرف يمتعها ، طب و انا كمان بقالى سنين باقضى العلاقة بينى و بين مراتى روتينى من غير اى تجديد ، و ساعات مابانامش معاها الا بعد ما تطلبنى هى سواء بصراحة او بطريقة تانية ..
يا محسن اهدى شوية بلاش الافكار المجنونة دى .. مراتك حاجة تانية .. كنت باتخانق مع نفسى و قلبى و عقلى و كلنا فى معركة ما توصلناش ابدا لاتفاق ، فكرت فى توفيق جوز نجوى اللى زمانه دلوقتى برة البيت و مطمن على حياته و بيته و مراته ، زمانه واثق فيها زى ما انا واثق فى مراتى و لو حد حكاله حرف واحد من اللى بينى و بينها يمكن يقتله و عمره ما هايصدق حرف واحد من كلامه ، فضل قلبى يدق بصوت اعلى من صوت العربيات اللى عمالة تدينى كلاكسات عشان اتحرك من مكانى ، اتحركت لما انتبهت انى واقف غلط و مشيت و انا مش مستوعب اى حاجة غير صوت الخناقة اللى شغالة فى عقلى ، فجأة حسيت بحجم الجريمة اللى انا ارتكبتها و اللى ممكن تضيع بيت باكمله لو حد حس بيها ، تخيلت نفسى و لاول مرة انى مكان توفيق و بيتعمل فيا اللى انا باعمله ، نزلت دمعة من عينى ، تفتكر دى دموع ندم يا محسن و لا دموع الخوف من نفس الكاس اللى ممكن اشربه فى يوم من الايام و احتمال اكون باشربه فى الوقت الحالى ، لا مش ممكن اكون المغفل اللى بيتعمل فيه زى ما باعمل فى توفيق ، ليه الربط الغريب ده بين ظروفك و ظروفه يا محسن ؟ كان يخرج صوت من جوايه يهدينى ، و يطلع بعدها صوت يقطع فى قلبى و كرامتى ، يا ترى مين اللى بيقوم بدورى فى قصتى انا و يا ترى فيه حد فعلا و لا ده وهم و عذاب و وجع نتيجة الاساءة ؟ فوقت على رنة الموبايل و بصيت اشوف مين اللى بيتصل ، فتحت الموبايل و قلت : ايوة يا منى حبيبتى ازيك ؟ كانت مراتى ، قالت لى و هى بتتفس الصعداء : اخيرا رديت ! انت فين من العصر بارن عليك و انت موبايلك مغلق قلقتنى عليك يا حبيبى فيه ايه ؟ وقتها خرج من جوايا نفس الصوت اللى بيطمنى و قال لى اهه مراتك حبيبتك قلقانة عليك دى مالهاش غيرك عمرها ماهاتكون زى نجوى ، قلت لها انا جاى فى الطريق على طول بس كان عندى شوية شغل مهم معلهش .. قالت لى خلاص حبيبى انا حالا هاحضرلك العشا عشان طارق مش عاوز ينام من غير ما يشوفك ، و قفلت الخط و انا باقول لنفسى : و هى اللى بتحبك تستاهل منك انك تروح لغيرها و تديها كل اللى هى اولى بيه ؟ ده انت عمرك ما قضيت معاها وقت زى ده و لا حتى فى بداية جوازكم .
صرخت و انا سايق و دموعى نازلة من عينى و كأنى باصرخ فى اطراف المعركة انهم يخرسوا للابد ، مش عاوز اسمع اى صوت خلاص ، تعبت تعبت بقا كفاية كفاية ..
وصلت البيت قابلتنى منى و قلعتنى الجاكيت و دخلت القوضة جابت لى طقم و تريننج و قالت لى : خش حبيبى انا ، خدلك حمام و هاتخرج تلاقينى محضرالك السفرة ، خرج طارق و جرى على حضنى و لاول مرة ما اشيلهوش و انا باخده فى حضنى زى ما اتعودت ، حسيت انى غريب عن البيت و مش من اهله ، نادت منى على طارق و قالت له : تعالى علشان بابا تعبان سيبه على ما يخرج من الحمام يا طارق تعالى ، دخلت خدت الحمام و غيرت هدومى و بدأ الصراع تظهر آثاره على كلامى مع منى ، بدأت اسألها عملتى ايه طول اليوم ؟ كلمتى مين فى التليفون ؟ طب كلمتى مين فى الفيسبوك ؟ طب حد جه سأل عنى ؟ و لا حد جه البيت و انا برة ؟ حسيتها بتستغرب من الاسئلة الكتير دى ؟ و قالت لى مالك يا محسن ؟ انت عمرك ما كنت بتسأل الاسئلة دى ؟ و لا انت شوفت انك بقالك كتير اوى مش مهتم بينا فقررت انك تهتم بينا فجأة ؟ كلامها نزل فوق دماغى زى البركان ! مش مهتم بيكم يا منى ؟ انتى شايفة كده ؟ بصت لى و قالت لى كل يا محسن انت واضح ان شغل النهارده تعبك فعلا .. قلت لها قصدك ايه ان شغل النهارده تعبنى ؟ قالت لى مالك كده عصبى ؟ سيبت الاكل و قلت لها كملى اكلك و تعالى لى فى المكتب انا عاوزك .. دخلت المكتب لقيتها داخلة ورايه فورا ، قلت لها ليه ماكملتيش اكلك ؟ قالت لى انا حاسة انك متغير ، قول لى يا محسن مالك ؟ صارحنى فيه ايه ؟ انت كنت فين ؟ مش حكاية شغل دى ، قلت لها فعلا مش حكاية شغل ، انا كنت … كنت باحاول اصلح بين واحد صاحبى مختلف مع مراته و كانوا هايتطلقوا ، قالت لى ليه ؟ قلت لها لانها شايفه انه مش مهتم بيها .. ضحكت و قالت لى اه عشان كده اتخضيت لما قلت لك انك مش مهتم ؟ خايف اطلب الطلاق انا كمان هههههههه ! لا يا سيدى اطمن انا على قلبك لحد ما حد فينا يموت و طبعا انا اللى هاموت الاول مش انت ، كانت بتحاول تهدينى لانها كانت شايفانى مضطرب و فى حالة عصبية عمرها ما شافتنى بيها ، قلت لها اقعدى يا منى ، قالت لى طب اجيب الشاى و اجى نقعد نتكلم ده انت ليلتك زى الفل ، اخيرا هاتقعد تتكلم معايه ؟ ده انت ما عملتهاش من اربع سنين ، سابتنى و خرجت و انا متلجم بالجملة الاخيرة دى ، اهه ادينى انا كمان زى توفيق ، اربع سنين لا قعدت معاها و لا اتكلمنا و بنتكلم صدفة عن اى حاجة الا حياتنا و مشاعرنا لبعض ،
معقول كل راجل معرض انه يبقا توفيق ؟ و كل ست معرضة مع الاهمال انها تبقا زى نجوى ؟ طب ازاى اتأكد ان منى لسة مابقيتش نجوى ، و ازاى الحقها قبل كل حاجة ما تضيع ، رجعت بعد شوية منى و معاها الشاى و لقيتها لابسة روب زهرى تحته قميص نوم شفاف بنفس اللون دخلت و قفلت الباب برجلها و قالت لى خلاص طارق فى قوضته مع الكمبيوتر و اتفقت معاه يلعب شوية و ينام ، تعالى بقا نقعد فى قوضتنا و سيبك من المكتب ده و قول لى اللى انت عاوز تقوله كله و بعد الشاى سيبنى انا اقولك ع اللى انا عاوزاه و غمزت بعينها ، قلت لها طب نشرب الشاى هنا الاول .. قالت لى ماشى يا سيدى ، قول لى بقا عاوز تقول ايه انا كلى آذان صاغية ، قلت لها صاحبى كان طول الوقت بيشك فى مراته فلما مراته قالت له انه مش مهتم بيها و طلبت الطلاق كبر الشك فى قلبه من ناحيتها و بيحس انها بتخونه .. بصت لى باندهاش كده و قالت لى هو شاف عليها حاجة او حاسس انها بتطلب الطلاق عشان تتجوز حد تانى ؟ قلت لها لا خالص ، قالت لى يبقا اسمح لى صاحبك ده هو اللى بيخون مراته ، قلت لها طب ازاى و انتى ايه عرفك ؟ قالت لى واحد الشك ماليه و مش مهتم بحياته و بيته يبقا ايه اللى جاب له الشك غير عذاب الخطيئة ثم هو عنده ايه تانى يهتم بيه الا واحده تانية تخليه يشك فى كل الناس حتى لو من غير اى شبهة ؟ سألتنى انت سمعت منها و لا سمعت لصاحبك بس ؟ قلت لها لا ما قعدتش معاها هو اللى حكى لى بس ، قالت لى شوفت هو حكالك نص الموضوع ، بدأت اسمعها و انا حاسس ان كلامها خدنى فعلا قلت لها كملى يا منى ، قالت لى : الانسان اللى واثق فى نفسه انه مايعملش الغلط بيكون مطمن و عمره ما بيفكر يخوّن مراته او يخوّن حد من اللى حواليه ، صاحبك ده اكيد بيشك فى اى حد دخل بيته ، اوعا تروح عنده تانى يا محسن لانه هايكون جواه شك فى اقرب الناس ليه .. و لو حكمت انكم تتقابلوا خلوا مقابلتكم برة فى كافيه او نادى ، قلت لها ده لو كان فعلا خانها ! قالت لى مفيش راجل بيتهم مراته بالخيانة ابدا الا فى حالة من اتنين : الاولى لما يخونها و ما يبقاش عنده ثقة فى اى ست لانه بيشوف الستات كلهم على انهم نسخة واحده ، و التانية انه يكون ظبطها فى حالة مخلة مع اى حد او حتى لو اختلطت عليه الامور و شاف موقف يخليه يشك ، لكنه بيشك عمال على بطال و لما قالت له انت مش مهتم بينا شكوكه اتصورت فى عقله حقيقة و اكيد الخلاف اشتعل فصاحبك فورا زاد غضبه و اتهمها فى وشها بالخيانة و ده خلاها تطلب الطلاق ، رتب الموقف صح يا محسن ماتسمعش من طرف واحد ، عمر ما فيه اى قوة فى الدنيا تخلى راجل يواجه مراته بتهمة بشعة زى دى او يفكر حتى فيها خبط لزق من غير مقدمات .. قلت لها طب و تفتكرى هى ممكن تعملها ؟ قالت لى مفيش حد معصوم من الخطأ لكن الخطأ عمر ما كان له مبرر حتى لو كان عدم اهتمام و لو الست عملت الغلط و قبلته بيبان فى كل سلوكها جوه البيت و بره البيت ، عمر البقعة السودة فى الهدوم ما بتستخبى الا لو كانت الهدوم اصلا سودة ، يا محسن الست اللى تطلب الطلاق نتيجة الاهمال بتكون خايفة تغلط مش غلطت فعلا و مش ضرورى يكون الغلط اللى هى خايفة منه خيانة ، لكن ممكن تكون خايفه تعيش مع انسان ما بيربطهاش بيه اى عاطفة او شئ مشترك، اى ست فى الدنيا محتاجة للحنان و الحب من جوزها و لو هو قصر فى ده بتبدا تشك فى نفسها و تحاول تصلح حياتها و تغير و تلفت نظره و لو فشلت بتبدأ تحس انه هو اللى مش منجذب ليها و بينفر منها ، حاول تصلح بينهم و تشيل الافكار السودة دى من دماغه و لو حبيت انى اقعد مع مرات صاحبك انصحها انا ماعنديش مانع ..
يااااه يا منى ، أد كده عندك تشخيص للحالة بالتفصيل ده ؟ ازاى انا مكنتش عارف قيمة الانسانة اللى معايه و نضج تفكيرها و عقلها الواعى ده ! ازاى قدرت اكون مع غيرك مع انى بحبك ، و ازاى قدرت اكون خاين لكل المواثيق اللى بيننا و العهود اللى قطعتها على نفسى من سنين انى اكون ليكى لوحدك و عمرى ما افكر اكون لغيرك و لو فى الخيال !
قاطعت منى سرحانى و قالت لى : استااااذ ، يا اسطاااا ، مالك روحت فين ؟ بتفكر فى ايه ؟
قلت لها منى جاوبينى بصراحة : هو انتى فعلا حاسة انى مش مهتم بيكى ؟
قالت لى يا محسن انا كنت باهزر معاك ماتاخدهاش جد ، عارف يا محسن مجرد ما تصحا الصبح و تبتسم فى وشى و تقولى صباح الخير انا باحس بحنانك ، لما باتعب و الاقى القلق فى عنيك عليا و تخرج فى نص الليل تودينى للدكتور باحس انك بابا مش بس جوزى ، مجرد ما تكون معايه فى السرير و الاقيك تبوسنى بعد ما نخلص باحس بحب الدنيا كلها فى عنيك ، مش ذنبنا اننا بنعيش فى زمن لازم نشتغل فيه بكل طاقتنا و عقولنا عشان نقدر نوصل للطموح اللى احنا عاوزينه و نجاحك فى شغلك نجاح لينا كلنا .. و عمرى ما كرهت قعدتك فى المكتب تشتغل و تزود معلوماتك ، مجرد وجودك فى البيت كل ليلة يا محسن احساس بالامان ، انت لا بتسهر و لا بتشرب و لا بتعرف طريق الغلط و انا دايما فخورة بيك ، و صوتك اللى عمره ما على و لمستك الحنينة ، ما هو كل ده تعبير عن الحب اللى بيننا حتى لو ماكانش بالكلام انا عارفه انك بتحب بكل كيانك مش بس بلسانك و دخلت فى حضنى و قالت لى بهمساتها المتتالية : تعرف النهارده و انت برة و انا بارن عليك و قلقانة حسيت ان قلبى مقبوض و حسيت انى عاوزة انزل ادور عليك و اطمن عليك و الرعب جانى لاتكون فيه اى حاجة مش حلوة حصلت لك و مجرد ما فكرت فى كده دموعى نزلت ، و نزلت دموعها و هى بتحكى لى ، نزلت دموعى و انا باسمعها و خدتها فى حضنى و بوست جبينها و فى لحظة حسيت بالاشمئزاز من نفسى و حسيت انى انسان قذر ما استاهلش حبها ليه .. بس اعمل ايه فى لحظة نسيت فيها نفسى و ماكنتش انا ، حبيت انسى اى لحظة عشتها فى الغلط و ابدأ من جديد ، شلت الخط من الموبايل رميته و جبت خط جديد ، قفلت صفحة الفيس و عملت صفحة جديدة ،
و بينى و بين نفسى حسيت بالالم و الاسف على اللى عملته ، ندمت ، بكيت ، عذبت نفسى و عاقبتها اشد العقوبات ، كنت ابات الليالى صاحى مش جاى لى نوم من العذاب اللى كنت عايش فيه لحد ما قررت انى اكتم اللى حصل و انساه للابد و اعوض منى و طارق اللى انا قصرت فيه ،
و عشت 3 شهور و انا فى حالى من البيت للشغل و من الشغل للبيت ، و كنت بدأت انسى الساعات اللى عشتها مع نجوى و اعيش حياتى لطارق و منى و بس ، عوضتهم فى 3 شهور كل اللى قصرت فيه معاهم سنين ،
لحد ما فى يوم نازل من الشغل لقيت نجوى منتظرانى جنب العربية ، ساعتها حسيت ان قلبى اتقبض و مابقيتش عارف امشى و اسيب العربية و لا اروح و اواجهها بافكارى و حياتى الجديدة ، و هى ما ادتنيش فرصة اعمل اى حاجة من الاتنين ، فورا جت عندى و قالت لى بلهجة حادة : ممكن توصلنى لاى مكان نتكلم فيه سوا ؟ قلت لها و انا بافتح باب العربية اتفضلى ، تحبى نروح فين ؟ اختارت الكافيه اللى قعدنا فيه اول مرة ، وصلنا و قعدنا نتكلم ، قلنا كلام كتير اوى كان الهروب من ناحيتى و محاولة القرب من ناحيتها ، اتكلمت عن الغلط و احساسى بيه و التعاسة اللى عشت فيها بعد ما خرجت من عندها و لما يئست من محاولاتها لقيتها فجاة بتتهمنى انى خلاص وصلت لغرضى منها و مابقيتش عاوزها ، اتهمتنى ابشع الاتهامات و انا ساكت ما باتكلمش و لا بارد عليها الا بالنظرات مش عاوز افتح مجال للتبرير و لا الدفاع و لا العتاب ، كنت باتمنى ان الموقف يخلص على الفراق للابد ، استمرت فى اهاناتها و اتهاماتها و فى نهاية كلامها قالت لى : انا اسفة على كل كلمة قلتهالك و اسفة على كل لحظة قضيتها معاك يا كلب يا مجرم ، و شالت كوباية الميه و رمتها فى وشى و خرجت و سابتنى و انا جوايه الف شعور مختلطين ببعض، نشفت وشى و هدومى بالمناديل و نزلت و انا حاسس بحرقة دم ما حسيتهاش فى عمرى كله لكن كمان بالراحة انى ما ضعفتش و وصلت للنهاية اللى كنت باتمناها و هى الفراق للابد ، خرجت و ركبت عربيتى و رجعت للبيت و انا باخد منى فى حضنى ، و بارفع طارق من على الارض بكل قوة و باخده فى حضنى و بابوسه من جبينه و خدوده و منى بتنزله و بتقلعنى الجاكيت و انا باغازلها و ابص لها و تبص لى و عنينا مليانة حب و حنان ، عشت معاها حياتى و انا مغمض عينى عن اى ست غيرها و قافل قلبى على حبها ، لكن اخر مقابلة لى مع نجوى كانت زى الجرح اللى فضل مفتوح للنهارده كل ما افتكر اتهامها و و اهاناتها ليه و سكوتى قدامها و انا طول عمرى ليه وقارى و احترامى بين الناس ، لكن كل ده كان زى السحابة اللى بتتبدد لما اخد طارق فى حضنى او انام فى حضن منى بحب و اخلاص و عهد جديد بحب نقى و حياة نضيفة مافيهاش خيانة ، مافيهاش نجوى ، لا نجوى و لا اى نجوى .

النهايــــــــــــــــــــــة

*****

اليوم الثامن. النهار الثامن

انا واختي والمتعة،،،قصة من خمس اجذاء مغلق للتكرار
نسـوانـجي سكس تيوب
سكس محارم سكس بأماكن عـامه سكس كارتوني

انا واختي سالي

أنا أسمى سامر عمرى 18سنه طويل ووسيم ورياضى..
فتحت عينى على الدنيا يتيم … كانت أختي سالي اللى بتكبرنى بثلاث سنين هى أمى وأبويا وأختى … وكل حاجه لى فى الدنيا …
كانت سالي بتقوم بكل طلباتى وشئونى … من أكل ومذاكره ورعايه وكنت حاسس أنها كبيره قوى قوى .. رغم ألفرق الصغير اللى بينى وبينها فى السن ….
وأتعودت أنى دايما أنا وسالى ننام مع بعض فى السريرعادى خالص … مرت السنين ….وبديت أسمع من صحابى فى المدرسه .. عن حكايه البلوغ… وأزاى بيطلع لهم شعر تحت بطنهم وكمان لون حلمه بزازهم بتتلون ولونها بيبقى بنى وتتوسع …. ولقيت نفسى كل يوم أقف قدام المرايه أشوف نفسى وأتفحص جسمى ….. أخيرااا بدأت أعراض البلوغ بالنسبه لى .. فعلا لقيت شعر خفيف حوالين زبى وشويه فوق بطنى وشويه بتحوط حلمه بزازى اللى بدأت تتلون بلون غامق … كنت فرحان قوى قوى… وعرفت أنى بقيت خلاص راجل كبير …
لكن المشكله أنى بديت أحس بسخونه وأنا نايم جنب سالى فى السرير … وبديت أشعر بطراوه جسمها ونعومته .. وكمان كنت باأشعر بصدرها المنفوخ البارز وأيدى بتلمسه عفوا .. وبصراحه كنت بأحب ألمسه وأشعر بأيدى بتنغرس فى لحمه الطرى وسالى نايمه مش حاسه بالنار اللى أنا باأكون فيها ….
فى يوم لقيت خالى وخالتى وأعمامى ومراتاتهم وأولادهم … كلهم فى البيت عندنا … ولقيت البيت زحمه قوى …
عرفت أن فيه عريس طلب سالي أختي … وكانت سالي لسه متخرجه من مدرسه تجاريه متوسطه ….
المهم … كان العريس جاهز … وتمت الخطوبه بسرعه .. العريس كان شكله مش بطال … وحسيت بأنه زى أخويا الكبير … وعرفت أن كان من شروط سالي .. أنى أبقى معاها لغايه لما أتخرج وأشوف حياتى … لأنى ماليش غيرها فى الدنيا .. ورفضت طلبات أعمامى وأخوالى أستضافتى عندهم مع أولادهم ….
قفلنا شقتنا
وروحنا ل.. شقه العريس …
كانت شقه حلوه وجديده وشيك وكمان كبيره … كان صلاح جوز أختي … مجهز لى أوضه متطرفه…. بعيده عن الصاله وأوضه نومه مع سالي أختي وكمان ليها باب خارجى كأنها شقه منفصله … وقال لى … أيه رأيك فى المكان الحلوه ده … علشان تبقى على راحتك..
أنت دلوقتى راجل كبير …
كنت فى الاول بصراحه باأكون متضايق لما يدخل هوه وسالى أختي أوضه النوم ويقفلوا الباب عليهم .. طبعا عارف هما بيعملوا أيه … كنت بصراحه باأقرب ناحيه أوضتهم أتصنت على اللى بيحصل بينهم … وكنت بأسمع صلاح وهوه بيقول لها .. كلام غريب قوى .. من نوعيه .. أأأه بزازك حلوه … عاوز أمص حلمات بزازك … ورينى طيزك كده … عاوز أبعبصك … وسالى بتقول له .. لا .. كده عيب … مش عاوزه أسمع منك الكلام ده … وبعدين تسكت وهى بتتوجع أو توحوح من الهيجان … أأأه أأأأأح أأأأأح…ومره من المرات سمعته بيطلب منها أنها تمص له زبه … وسالى بتقول له .. لا ياصلاح .. أنا باأقرف … أرجوك .. لكن الظاهر أنه دفس زبه فى بقها … وسالى بعدها بدأت تكح وهى زى ما تكون بترجع بصوت عالى … عرفت أنه حشر زبه فى بقها بالقوه … وبدأ يسبها بألفاظ قبيحه … ومره ثانيه سمعتها بتصرخ … بيوجع ياصلاح … أرجوك … أنت بتعورنى كده … بالراحه … أبوس رجلك … بيوجع قوى … حرام عليك … أنت المره اللى فاتت جرحتنى … أعمل حاجه … ارجوك … بتاعك بيجرحنى … باألقى دم نازل منى بعد كده …. حرام عليك ..
( كنت بأتقطع من الوجع اللى هى فيه … ولولا الملامه كنت كسرت الباب عليهم وقتلته من الضرب .. لكن كنت خايف يعرفوا أنى بأتصنت عليهم وتبقى فضيحه )
كل مره كنت بأشعر بالغيره وأنا بأتخيل سالي فى حضن صلاح عريانه … وصلاح بيعمل فيها كل اللى هوه عاوزه .. بوس ومص ولحس وكمان نيك
. … فى الاول كانت سالي لما بتخرج من أوضه النوم .. بتكون خجلانه منى شويه … لكن مع الوقت … بدأت طبيعيه رغم أنى كنت بأشوف أثار عمايل صلاح فى جسمها الابيض وذراعتها المربربه البيضه … من خرابيش وأحمرار … و شفايفها الحمرا المتورمه … وكمان وهى بتمشى تتألم …. مش عاوزه ذكاء … كانت متورمه كده من البوس والمص …وبتتألم فى المشى من عمايله القاسيه فى كسها
بس مش عارف ليه كنت بأشعربأن سالي مش مبسوطه ولاسعيده .. مش عارف ؟ يمكن أحساس ؟ أو تخمين … برضه مش عارف … لغايه لما سمعت مره مكالمه مع صاحبتها سمر .. بالصدفه كده … كنت بره البيت ورجعت … فتحت الباب وسالى مشغوله فى كلامها مع صاحبتها .. سمعت كلامها وهى بتشتكى من أن صلاح جوزها … أنانى … بيحب نفسه وبس … وبيتمع نفسه من غير ما يحس بيها ولا بمشاعرها … طبعا الكلام كان مش مفهوم قوى … وبديت أستعيد الكلام بتاعها فى راسى علشان أفهم … لكن كان الكلام صعب ومش مفهوم …
لغايه فى يوم ما رجعت البيت وكانت سالي مش موجوده … وبدون قصد … دخلت أوضه نومها… مش عارف ليه …
لكن المهم فى الموضوع أن عينى وقعت على أجنده بارزه من تحت المخده …. سحبتها وبصيت فيها ….
كانت مذكرات سالي … وأول مره أعرف أن سالي بتكتب مذكرات … وبكل ما فى نفسى من غريزه حب الاستطلاع … بديت أفتح المذكرات وأتصفحها بسرعه …..
لغايه لما وقعت عينى على بدايه تاريخ جوازها … وعرفت السر
( 2 )
مررت بعينى بسرعه على الصفحات الاولى .. كان كلام عادى من عينه أحلام وتمنيات وكلام عن صحباتها وأحلامهم فى فارس أحلامهم وشكله وملامحه وطيبته وحنيته وكلام من النوع ده …
لغايه لما وصلت لتاريخ بعد الدخله بأسبوع …
الثلاثاء 22/3
النهارده كان صلاح تقريبا شارب أو متعاطى حاجه … لآن تصرفاته كانت غريبه قوى … لقيته بيحضنى ويبوسنى … كان هايج قوى … بدأت أجهز له الحمام زى كل يوم … لكنه كان مستعجل قوى عاوز ينام معايا بسرعه … يعنى بالبلدى هايج عاوز ينكنى بسرعه … ولقيته قلع هدومه بسرعه ووقف عريان خالص … وكان زبه واقف شادد بشكل غريب … وقرب منى وهوه بيقلعنى الروب وقميص النوم … فى ثوانى كنت أنا كمان عريانه خالص , دفعنى على السرير … نمت له على ظهرى وركب هوه فوقى بسرعه … من غير ولا بوس ولا حضن ولا تحسيس … كنت لسه مش جاهزه يعنى كسى ناشف مش مزحلق بأفرازتى…. ودفع زبه فى كسى بالجامد … كان مش ممكن زبه يدخل فى كسى بالشكل ده …. وحسيت بأنه بيتغابى ويدخل زبه القوه فى كسى … صرخت فيه … أأأأى ياصلاح مش كده أرجوك … أنت بتعورنى … بتاعك بيقطع لحمى … لكن صلاح كان مش فى وعيه … وبدأ يدخل ويخرج زبه بقسوه وجنون … وبسرعه لقيته بيرمى لبنه جوايا من غير مقدمات ولا أحساس بالجثه اللى تحته وبعدها قام يدخل الحمام … أخد دش ورجع ينام جنبى على السرير من غير ولا كلمه .. وأنا بأتقطع جسديا ومعنويا من عمايله فيا …..وكملت شهوتى بأيدى علشان أعرف أنام …
الخميس 24/3
كنا سهرانين فى زفاف واحد صاحبه … وطول السهره كان بيأكل الرقاصه بعنيه .. وحسيت بأنه هايج قوى عليها … لولا الملامه كان طلع على البست ورقص معاها ولو قدر ينكها كان عمل كده ….
رجعنا البيت … كنت منتظره أنه يجدد معاملته معايا ونعمل أحنا كمان ليله دخله … لكن الظاهر أنه مش رومانسى ولا عنده مشاعر من أصله … أول ما دخلنا أوضتنا …. كان زى المجنون … قلع هدومه ووقف عريان وهوه بيقلعنى كمان … كنت منتظراه يأخدنى فى حضنه … نرقص زى العرسان ما كانوا بيعملوا من شويه فى حضن بعض … يبوسنى … أحس بلسعه شفايفه وسخونه أنفاسه على رقبتى … يمسح بزازى بكفوفه … يقرص حلماتى بصوابعه … يحشر فخده بين فخادى … يلمس بفخده كسى ويعصره … أحس بأيده بتحسس على ظهرى العريان تحسيس يذوب الصخر …. أى حاجه …أى حاجه تحسسنى أنى أنسانه ليا مشاعر وأحاسيس مش مجرد حاجه بيفرغ فيها شهوته وخلاص
( 3(
قفلت المذكرات و كنت خلاص مش قادر … الكلام المكتوب فى مذكرات أختي سالي يهيج الصخر … حسيت بزبى مشدود وواقف وبدأ يوجعنى من شده أنتصابه .. وكان من اللازم انى أمرغ أيدى فوقه بقوه .. يمكن يهدأ أو يرمى كتل اللبن اللى بتغلى جواه وأرتاح ….
رجعت المذكرات زى ما كانت تحت المخده وخرجت ….
كنت بديت أنى أحاول أتقرب من سالي أختي كل ما الظروف تسمح… فى الاول أقول كلام فيه غزل ومدح فى جمالها ورشاقتها وأنوثتها .. كانت بتبتسم من غير ما تعلق على كلامى … زى ما تكون بتعتبره هزار… لكن أنا كنت بأتكلم جد …. وبعدين طورت الكلام الى لمسات .. شويه خفيفه وشويه جريئه ومباشره .. كانت سالي مش واخده خوانه من عمايلى معاها … لكن أنا كنت بأتقطع من الهيجان كل ما أشوفها بتتحرك فى البيت وألمح السوتيان والكيلوت من تحت قميص النوم والروب … خصوصا أذا كان الطقم العلوى أبيض أو لون فاتح والسوتيان والكيلوت لونهم أسود أو لون غامق وده كان بيحصل كثير … وزاد على كده أن جسم سالي بدأ تظهر عليه بضاضه ونعومه وجسمها بيسمن فى مناطق مغريه ومثيره .. كانت بزازها بدأت تكبر وتطرى وتترجرج مع أى حركه منها … وكمان طيازها بدأت تعلو وتكبر وتتكور بشكل يهبل ويخبل …. وفخادها وبطنها وذراعتها … كله… كله … وبقيت مجنون سالي خلااااااص ….
لغايه فى يوم … كان عندى أجازه … قمت من نومى متأخر .. وكنت متعود .. لما أصحى أكون وحدى فى البيت … أتجهت للحمام … ومش عارف أيه اللى حصل … لقيت نفسى قدام أوضه سالي … كان الباب موارب … بصيت من فتحه الباب المواربه … شوفت سالي نايمه عريانه على السرير .. ما فيش غير ملايه خفيفه على وسطها … وقفت مصدوم أو مدهوش أو مستمتع من المنظر ده … وبدأت أشعر بزبى بدأ يقف ويتصلب …. كان جسم سالي يهبل … أبيض ومربرب زى القشطه …. وقفت أدلك زبى الواقف على منظر جسمها الجميل العريان … بدأت سالي تتملل فى سريرها …..مالت وقعدت وهى بتتثنى وتفرد دراعتها لفوق بكسل …. وقعت الملايه على وسطها وظهر جسمها كله تقريبا عريان … وقفت وهى بتتدور على الشبشب والروب … لبست الروب على كتافها وتركته مفتوح بيكشف بزازها وكسها … الظاهر أنها كانت ناسيه أنى لسه فى البيت .. وكانت فاكره نفسها وحدها …. أتحركت ناحيه الباب علشان تخرج…. أتحركت أنا بسرعه أختفى … ووقفت ورا ستاره الممر بين الحمام بتاعهم والصاله ….. دخلت سالي الحمام وخلعت الروب ووقفت عريانه … أتحركت أنا كمان من مكانى ناحيه باب الحمام المفتوح ووقفت أراقب سالي وكانت واقفه تحت الدش …. كنت مش قادر أستحمل … ولقيت نفسى بأمشى زى المسلوب الاراده أو المنوم ناحيه الحمام مسحور بجمال جسم سالي العريان …قلعت عريان ودخلت وقفت وراها ومسحت زبى وبطنى فى طيزها الناعمه الطريه …. دقيقه … من غير رد فعل منها … يمكن كانت متخيله أن اللى واقف معاها صلاح جوزها …
بدأت تتنبه …. ودارت بجسمها تشوف مين اللى واقف وراها …. وقعت عينها علي … كنت عريان وزبى واقف … صلب …. وعينى كلها هيجان وشهوه ….
صرخت من المفاجأه … وعينها بتمسح جسمى العريان وبتحاول تسحب الروب تغطى جسمها العريان … شديت الروب بتاعها أسرع منها … بدأت تحاول تخلص الروب من أيدى وهى بتضربنى وتدفعنى بقوه للخروج من الحمام …. وأنا مش فى حالتى الطبيعيه … جسمى كله بيغلى شهوه وهياج ….
دفعتنى بقوه … وقعت على الارض بسبب رغاوى الشاور… وحسيت برأسى بتصطدم بالارضيه … وأتصنعت أنى أغمى على …. وفتحت جفونى بشكل خفيف أشوف رد فعل سالي أختي ايه ….
كانت فى الحقيقه مرتبكه ومرعوبه … رغم كده كانت بتتأمل جسمى العريان بفضول وشهوه …. وبدات تحسس على صدرى العريان بأيدها بتعمل نفسها بتدلكه … بديت أعمل نفسى أل يعنى بأسترد وعيى …..
قالت سالي .. بحنان … قوم يلا معايا … أوصلك أوضه نومك … عاجبك اللى أنت فيه ده ؟ لم أرد .. ولكنى تعاونت معها على رفعى من تحت ابطى … كانت مازالت عاريه تماما وأنا كمان .. والغريبه أن سالي لم تلاحظ أنى رغم أنى كنت مغمى على الا أن زبى كان لسه واقف بصلابه وقوه … لكنها من شده أضطرابها لم تلحظ أو تفكر …
كنت بأدلك جسمى العريان بجسمها وزبى بينغرس فى لحمها الطرى .. لكن سالي كانت مشغوله بمحاوله رفعى وتوصيلى لسريرى …..
مددت جسمى على السرير وجلست بجوارى … وسألتنى … عامل أيه دلوقتى … لسه تعبان … قلت بصوت متصنع ضعيف …. شويه …
قالت لى … أنت كبرت ياسامر … أنا مش مصدقه أنك الطفل اللى كان بينام فى حضنى من شهور … وعينها بتمسح جسمى العريان …
أستغليت الفرصه بسرعه .. ومسكت أيدها قربتها من زبى المتصلب … وقلت لها … أنا بحبك ياسالى … بأموت فيك وفى جسمك الحلو ده … أرجوكى … عاوزك تريحينى … أنا تعبان ….
لم ترد … وكانت بتبص فى الفراغ … عينها متعلقه على الحيطه فوقى … مش عارف … كانت بتفكر … ولا كانت مذهوله من كلامى .. ولا أيه … مش عارف … لكن بدأت أشعر بصوابع أيدها بدأت تضغط وتتصلب فوق زبى وتعصر فيه … وصدرها بيتهز من سرعه تنفسها ….
مديت ايدى .. قفشت بزها عصرته بكل كفى وبصوابعى هرست حلماتها …
سقطت حصونها وأستسلمت ومالت تنام بصدرها على صدرى …وهى بتتنهد أأأه ياسامر … حرام عليك … أأأأه … أنا مش قادره …. وقربت بشفايفها من شفايفى …
أكلت شفايفها أكل … ومصيت فيها مص .. وهى كمان … كانت بتبادلنى الشهوه بشهوه أكثر منها … ابعدت شفايفها عن شفايفى لتسترد أنفاسها …. وجسمها كله بيترعش … دفنت أنا بسرعه شفايفى فى رقبتها وكتافها … كانت نار بتخرج مع انفاسى بتحرقها وتذوبها كقطعه شمع ….
سرحت بأيدى ناحيه كسها …. كان غرقان ميه …. بلل فخادها ورجليها …. دفعتها بأيدى برفق … كانت مرتخيه الاعصاب بلا مقاومه … نامت على وشها …. كان ظهرها الابيض الناعم مشقوق شق بالطول يطير العقل من جماله وقباب طيازها تخبل وتطير العقل …. قربت من شق ظهرها ألحسه بلسانى من عند الرقبه لغايه بدايه شق طيزها …. أرتعشت بقوه وجسمها كله أتخشب …. ركبت فوقها وأنا بأمسح زبى بين فلقات طيازها المرمر الطريه …
أنتفضت سالي وأتاوهت أأأأه أوووووو أأأأأأه ورأس زبى بتلمس شفرات كسها …. ولم تتحرك الا أنها بدأت تفتح رجليها لتسهيل المهمه لى … مسحت زبى مرتين من فوق لتحت … شهقت سالي ….. اأأأأأأأأه أأأأأأأأأه أأأأأأأأأه …. ودفعت زبى كله فى كسها … أنزلق كله فى جوفها …. صرخت بميوعه أوووووووووه أووووه أأأأأأأأأأأأأأح وسكتت…..

الجزء الثاني
( 4 )
بديت أنيك فى أختي سالى وأمرغ زبى فى تجاويف كسها المبلول.. كنت حاسس بكسها وهوه
حاضن زبى
…أجناب كسها من جوه كانت ناعمه ملزقه…… فيها خشونه بنفس خشونه تجويف الفم لما
أحسس عليها بلسانى من جوه … خشونه ناعمه بتكهرب رأس زبى وتزيد شهوتى وهيجانى
… مش فاهم أزاى..
بديت أسحب زبى وأغرسه بقوه فى كس سالي وهى بتزووم أأأوه أأأأوه أأأأأح أأأأأه أأأأأأه
مع كل دخول وخروج لزبى فيها…. وبدأت ترفع طيزها لفوق .. وهى بتحاول تحس بزبى
كله مغروس فيها…. كله….كله.. عاوزاه بطوله وعرضه يدغدغ كسها المشتاق … …..
أرتعشت وأتمايلت تتراقص تدلك زبى يمين وشمال وهى بترمى ميه شهوتها وتوحوح أأأأأح
أأأأح أأأأأف أأأأف أأأأأأوووووووه … مره … مرتين … ثلاثه ….
بدأت سالى تهمد وتتعب وصوتها المبحوح بينادينى ويرجونى بتأوهات وغنج … يزيدنى هياج
وقوه …
كان زبى شادد قوى قوى …
رغم أن كل جسمى كان بيغلى من الهيجان .. الا أننى كنت مستمتع بمتعه سالي ونشوتها

ومش عاوز أتسرع وأجيب شهوتى وأقذف اللبن اللى بيغلى فى بيضاتى قبل ما تشبع هى

وتقول لى بلسانها أنا أستكفيت … ….حسيت ب سالي أرهقت… ولكنها كانت لا تمانع

أستمرارى فى نيكها ومستمتعه بزبى المغروس فى كسها البركانى …..
سحبت زبى بسرعه لما حسيت بأنى قربت أجيب خلاص …
شهقت سالي من سحبى لزبى من كسهاوصرخت لأ لأ لأ … ليه كده … ليه كده…أخص
عليك أنا مخصماك … أأأأأه أأأأأه وعادت للسكوت..
هدأ زبى … فمسحته بيدى ودفعته من جديد فى كس سالي .. أنزلق بسرعه فيها … تمتمت
سالى بكلمات غير مفهومه كأنها تحلم وهى نائمه …
كانت تأن وتغنج … وهى تضع أصبعها فى فمها تمصه ….وتتمايل وتدفق مأء شهوتها مرات
ومرات.
نمت بصدرى على ظهرها وأقتربت بفمى أدغدغ أذنها وأنفس نار صدرى فى رقبتها وكتفها

..أنحنيت على أذنها أعضعض في شحمتها الطريه ووشوشتها .. قلت .. عاوزك أسمع منك

.. نيكنى … نيكنى … قالت .. لا أنا أتكسف … مش كفايه اللى بتعمله معايا… دلكت زبى فى

أركان كسها دواير .. فى اليمين شويه والشمال شويه وأدسه بقوه فى سقف كسها

ارتعشت وهى تزوووم بصوت لا يسمع بسهوله … وسكنا بعد أن أرهقتها شهوتها الغزيزه

ورعشتها الكثيره …
شعرت بأننى يجب أن أتركها تستريح بعض الوقت …
(5 )
كنت لسه راكب فوقها لاصق بطنى فى طيازها البضه الطريه أدعك زبى بين شق جهنم اللى

ملهلب بين قباب طيزها ……
وسالى أختى نايمه على وشها مستسلمه لعمايلى فى جسمها ومستمتعه بالتأكيد ..
أكيد كانت محرومه من الاحساس الجديد اللى بتشعر بيه دلوقتى …

( فهمت معنى أن جوزها أنانى بيحب نفسه بس ..
مع كل مره كنت بأساعدها تجيب شهوتها مره بعد مره من غير ما أنفض لبنى فيها بسرعه

وأستريح وأسيبها تتعذب من الحرمان والأهمال …)

حسيت بسخونه كسها ونعومته وهو حاضن زبى بيعصر فيه ويمصه .. كانت اللبوه مستمتعه

وشرقانه زى الأرض المحرومه من الميه …ضمت فخادها على زبى …
سحبت زبى بصعوبه من كس سالي … شهقت .. أحوووووه …. وسمعتها بتقول … أأأأه

نيكنى … نيكنى… باأموت فى زبك … أأأأأأأه
أتجننت من صوتها الضعيف المثير …..
دفعت زبى من تانى فى كسها كله… كله …وبديت أمرغ رأسه الموهوجه فى تجاويف كسها

يمين وشمال .. بره وجوه …وسالى بتتجاوب معايا وتعصر زبى في كسها.. تضم عضلات

فخادها مش فاهم أزاى تخنق زبى وتضيق عليه ….
بعد دقيقتين مش أكثر …. غرغرت أأأأغ أأأأأأأأغ أأأأأأأغ برررررررأااااسسسس

أأأأسسسس.. وتتهز وتهزنى وتهز السرير بقوه ….. وكسها بيدفق كوكتيل من الميه الغليظه

الدافيه وخيوط أفرازات بلون اللبن الخفيف ….وجسمها بيتلوى يمين وشمال وهى بتغطى

عينها بأيديها …
عرفت أنها مكسوفه منى…. من اللى بتعمله وبتتلفظ بيه من عمايلى فيها … وبديت أحس

بسخونه كسها وهوه محوط زبى من كل الاجناب… كأنه هوه اللى لابس فى زبى زى الطاقيه

مش زبى هوه اللى مرشوق فيه ….. بدأت سالي تتمايل بميوعه وهى بتقول … يلا بقى …

أنت ساكت ليه … كنت فعلا سرحان فى جمال جسمها الطرى العريان تحتى وكمان كسها

وشقاوته ….

رجعت أسحب زبى وأدخله بحنيه عازف اله كمان بيمسح الاوتار بالقوس بتاعه …. وسالى

بتترعش وتكبش ملايه السرير والمرتبه بصوابعها من اللذه وتوحوح أأأأأح أأأأأأح أأأأأأأأح

….حلووووووو أأأأه حلوووو… نيكنى كمان ياسمسم … أيوه .. أيوه …أنت تجنن … نيك

… نيك … يخرب عقلك … أنا أتجننت خالص … أنت عملت أيه فيا …. أوووه.. أحوووووه

أأأأأأح أأأأأأح أأأأأأأح أأأأأأأأأأأأأأأأف

كسها غرقنى ميه من أفرازتها وشهوتها … وبلل الملايه والسرير ..
كأنها بتدفق ميه من خزان مخروم …. نزلت بصدرى على ظهرها العريان ولفيت ذراعى

قبضت على بزازها المنفوخه الطريه وبكفوفى الاثنين عصرتهم …. صرخت أأأأأأى بالراحه

…. أأأأأى أأأأأأأأأأى مش كده ياسمسم … سحبت حلماتها الواقفه بصوابعى أفركهم ….

أترعشت وهى بترفع راسها تلفها تبص لى وعينها محوله وجفونها نصف مقفوله وشفايفها

بتتهز منفوخه …. قربت بشفايفى من شفايفها … بمجرد شعورها بشفايفى .. قبضت عليها

ومصيتها ….
وأنا لسه داخل خارج بزبى فى كسها المبلول الدافى …..
سابت شفايفى وهى بتنهد أأأأه أأأه مش قادره … حرام عليك … أرحمنى … أأأرجووووووك

وجسمها كله بيتنفض ويتقلص وبتدفق ميه شهوتها يمكن للمره الخامسه … وأنا حاسس بزبى

منمل ومخدر … مش عارف أيه السبب … كأن زبى بيعاندنى مش عاوز يدفق اللبن ويريحنى

….
لكن بعد فيييييييين …. بدأت رأس زبى تتكهرب … وجسمى كله يسخن …. وحسيت بخدر

لذيذ … وزبى بيرمى كتل لبن جوه كس سالي … شهقت سالي …. أأأأووووه أأأأأأووووه ..

نار ياسمسم … نار ياسمسم .. أأأأأح أأأأأأح أأأأأأح…. بيحرق … أأأه .. بيلسع.. أأأأحووووه

أحوووووه وبتعصر زبى بين فخادها وكسها زى مايكون بيمص اللبن اللى بيدفقه زبى

فيها…..
لصقت شفايفى فى رقبتها المرمريه وبوستها ولحست بشرتها الناعمه بلسانى الخشن ….

بدأت تزووووم أممممم أأأأأأممممم أأأأأأأأأمممممم .. هوه ده النيك … هوه ده النيك … مش

العك اللى بيعمله صلاح … أأأأأأه أأأأأه أأأأأأه ….

هديت حركتنا خالص …. ولكنى كنت مستمتع بدغدغه كس سالي وهوه بيمصمص فى زبى

كطفل رضيع يمص حلمه ثدى أمه … كان شعور لا يوصف … ممتع … ممتع …
بقينا على وضعنا ده فتره .. كان جسمى مخدر مرهق .. وسالى غائبه عن الدنيا لا تتحرك

وربما نامت ….

مرت فتره مش قصيره و شعرت بسالى تتحرك وترفعنى من فوقها … أفسحت لها … قامت

وهى تترنح ولا تقوى على المشى كالسكرانه وهى تشد ملايه سرير تغطى جسمها العريان

وتتجه للباب … لم تنطق بكلمه …..
دقيقه يمكن … وخرجت أنا علشان أعرف هى فين … بحثت عنها … سمعت صوت المياه

فى الحمام … عرفت أنها تستحم …
رجعت وقد تذكرت أننى فى حاجه لحمام أنا ألاخر .. فقد بدأت أشعربما نزل من أفرازات

سالي وشهوتها على أفخادى وما علق بزبى من لبن وتلزيق…. بدأ يجف ويلسع جلدى….
أبتسمت وأنا أمسك زبى أهزه … فقد شعرت بقوته ومتعته أخيرا ….
تحممت وخرجت متجها لغرفه سالي … أقتربت من الغرفه … سمعت صوت نهنهه وبكاء …

أمسكت أوكره الباب أحاول فتحه .. كان مغلقا بالمفتاح من الداخل … ناديت على سالي …لم

ترد … أعدت طرق الباب ومناداه سالي … لم ترد … كانت سالي تبكى ….
جررت أقدامى ناحيه غرفتى وأنا أتمزق من الحزن والالم .. ولا أعرف السبب … كانت

سالي من دقائق مستمتعه … فماذا حدث ؟
(5 )
جلست فى غرفتى أتسأل … أيه اللى حصل … مش فاهم .. ولكننى توقعت أن سالي ربما

أحست بتأنيب ضمير … لذلك تبكى …
أغلقت غرفتى ونمت كمدا …
سمعت صوت صلاح زوج سالي قد حضر .. وسمعت أصوات أدوات المائده … عرفت أنهم

يتنالوا الغذاء …
رفعت رأسى … لمحت صينيه الطعام موضوعه على الترابيره بجوار سريرى … من

أحضرها … ومتى .. وكيف…….. لم أشعر …..

فى الليل سمعت صوت مرتفع فى نقاش أو خناقه بين صلاح وسالى … وربما سمعت

أصوات عاليه وصراخ من سالي … توقعت أن صلاح يضرب سالي أختى … كنت أتمزق

.. ولكن ماذا أفعل …
أرتديت ملابسى وخرجت من الشقه من الباب الخاص بى …
سرت على أقدامى مسافات طويله .. كنت منوما … فى غير حالتى الطبيعيه …. لا اشعر

بالدنيا من حولى … كانت سالي فى قلبى وعقلى وتحتل كل حواسى … تألمت لما حدث لها

من صلاح جوزها …
وندمت على أننى لم أقتحم غرفتهم وأقتله …
تعبت وتأخر الوقت … ورجعت …
فتحت الباب ودخلت الشقه … كان الهدوء فى كل مكان …
تلصصت وأنا أقترب من غرفه نوم أختى سالي وصلاح …
كان الباب غير مغلق بالكامل … ولمحت سالي نائمه على السرير وبجوارها صلاح … وقد

كانوا فى نوم عميق … أو بدا لى ذلك …
عدت لغرفتى … وتمددت ونمت ….
(6 )
نور النهار أيقظنى … تنبهت ….
تمللت فى السرير … كان زبى متصلب منتصب بقوه …. فركته بيدى .. وأنا أتحدث معه

كأنه يسمعنى .. عاوز أيه ياأخ؟…. الظاهر أن اللى حصل معاك أمبارح مش راح يتكرر …

كأن زبى لا يدرى ولا يحس بما أنا فيه من حزن وقلق … كان فى حاله من الاستنفار

والاستعداد … وكنت أنا فى يأس بلا أمل
غادرت سريرى بتكاسل وأنا أتجه للحمام …. كان الهدوء يلف البيت كله … أغتسلت …

أحسست بالنشاط ومازال زبى منتصب بقوه …. دفعتنى أقدامى للخروج للصاله … وبعدها

ناحيه غرفه سالي … وجدت الباب موارب كما كان بالليل … نظرت بتلصص من مواربه

الباب …. كانت سالي نايمه على بطنها لابسه قميص نوم أسود قصير حمالات … بلا غطاء

…..وظهرها وفخداها عاريان تماما … كان اللون ألاسود يزيدها جمالات ويظهر بضاضه

جسمها وبياضه الشهى ….
عرفت أن صلاح قد غادر…. طرقت الباب طرقات خفيفه … لم ترد سالي … قد تكون

مستغرقه فى النوم وقد تكون رافضه وجودى … وبكل ألحاح … فتحت الباب وأتجهت اليها

وجلست بجوارها على السرير وأنا أأكل جسمها بعينى وأموت من الهياج والشهوه…..

وزبى أزداد أنتصابا وقوه ….
مررت يدى على كتفها العارى .. هززتها برقه وأنا أناديها .. سالي .. سالي … لم ترد….

مسحت ظهرها البض العارى بيدى المرتعشه … وبدأ جسمى يغلى … وأنفاسى تسخن

وضربات قلبى تعلو……

رفعت سالي رأسها وهى تنظر لى … كان شعرها الناعم يغطى جبينها بشكل مثير …
قالت … عاوز أيه تانى ….مش كفايه اللى عملته أمبارح معايا ….
قلت .. بأطمئن عليكى..
قالت .. أنا كويسه … ممكن تخرج …
كانت أيدى لسه بتحسس على ظهرها العريان الناعم البض بشكل هستيرى …
رجعت سالي تدفن رأسها فى المخده …..
مسحت جسم سالي بعينى بسرعه أكتشفه من جديد … كانت تلبس قميص النوم الخفيف على

اللحم … أأأأأأه .. من غير سوتيان ولا كيلوت …. أتجننت .. حرام .. مش قادر ياناس …..

غضضت شفتى بأسنانى من الغليان وأنا بأرتعش من الشهوه والهياج ….
حركت أيدى أنزل بها تحسيس الى أسفل ظهر سالي …. وأنا بأقرب من قباب طيزها

الرجراجه الطريه وحسست عليها وطبطت أهزها برقه … لم تمانع سالي أو تعترض… قلت

بملاطفه … الحلو مش راح يقوم يروح الشغل ولا أيه ؟..
قالت سالي وهى لسه دافنه وشها فى المخده .. أنا النهارده أجازه …
دفست أصبعى برقه فى شق طيزها ودلكته من فوق لتحت …. تأوهت سالي … عرفت أنها

مش ممانعه ومستسلمه بس يمكن مكسوفه شويه أو متردده ….
وبنظريه أطرق الحديد وهو سخن … رفعت قميص النوم وكشفت طيازها كلها … وأقتربت

بشفايفى أبوسهم وبلسانى ألحسهم وأعضعض فيهم بأسنانى .. كانت قباب طيز سالي طريه

ناعمه .. كبشتها بأصابعى وعضضت وعضضت وسالى بدأت تذوب وترتعش ..
فتحت لى فخادها على شكل رقم 8… لمحت بلل يخرج من كسها .. وبدأ كسها يلمع ….

بعبصتها بأصبعى بنعومه على شفرات كسها …
شهقت … أأأأأأوووووه أأأأأأووووه …. ودفق كسها شهوته بغزاره وجسمها كله بيترعش

ويتنفض …. وهى تتأووه أأأه أأأأأه أأأأأغغغغ أأأأإإإإغغغغغغ …. جننتنى يامجرم …. وألتفتت

بجسمها تنظر لى وعينها كلها شبق وشهوه واستسلام … وقالت بميوعه .. أنت عاوز أيه

تانى …. مش كفايه اللى عملته أمبارح …
أمسكت يدها وأنا أقربها من زبى وأنا أقول .. أنا مش عاوز… ده هوه اللى عاوز …
أرتعشت وهاجت وظهرت علامات الشهوه والرغبه على جسمها كله ….

قبضت سالى على زبى براحه يدها وأصابعها تعصره وتخنقه بقوه ….وهى تعض شفتها

السفليه بأسنانها … قالت وهى تعتدل بجسمها جالسه … ممكن أاخد حمام بسرعه ياسمسم …

أفسحت لها .. قامت وهى تمشى وتشدنى من زبى معها … سرت ورائها مسحوبا من زبى

….وعينى متعلقه ببزازها الكبيره الطريه وهى تهتز وتترجرج تحت قماش القميص الشفاف

… فأشتعلت النار فى جسمى …

تخلصت سالى من قميص النوم بسرعه … ونزعت عنى التى شيرت والشورت وعادت

تمسك زبى تخنقه بيدها … سالت ميه الدش ترطب أجسامنا العاريه …
حممتنى وحممتها بكفوفنا بالشاور … وزادت فى فرك زبى وتحميمه وأنا قمت بغسل بزازها

وتدليكهم….. مسحت كسها وبين فخادها من الامام والخلف بأصابعى غسيل وبعبصه …

نظرت فى عينى ونظرت فى عينها .. كانت عينها تلمع بكلام عاشقه… وجدت أخيرا من

يطفئ لهيبها ويروى ظمأها….. فتجرأت وتهورت وأستسلمت …..

نزلت سالي على ركبتيها … وأقتربت من زبى بفمها … قبلته .. وبلسانها مسحته مسحات

خفيفه … ودلكته داخل فمها … عضعضته بأسنانها وأنتهت بمصه بصوت مسموع … زززك

ززززك ززززك ويدها ترفع بيضاتى تفركها … ارتعش جسمى كله وأنا أتحامل فقد كنت

قاربت على أن أدفق لبنى فى فمها من شده هياجى …

شعرت سالى بما أنا فيه … وقفت وسحبتنى من يدى كالعشاق والماء يقطر من أجسامنا

ومشينا ناحيه أوضتها … أستلقت على ظهرها فاتحه فخادها … وبأصابعها فتحت شفرات

كسها وهى تنظر لى وعينها تلمع من الهياج والرغبه …
فهمت ….. أقتربت منها وفتحت فخادها على أتساعها بيداى الاثنين وأنا أغوص بينهم ودفنت

وجهى…. وبكل شفتاى لممت كسها بشفراته كلها وسحبته للخارج مصا بكل قوه …
أرتفعت بجسمها العلوى جالسه وهى تتأوووه أووووه أأأأأأح أأأأأوووه .. يخرب عقلك …

يخرب عقلك …
أرتعشت بعنف وعادت ترتمى بظهرها على السرير من جديد وجسمها ينتفض ويهتز……

وشهوتها تتدفق مياه غزيره من كسها أغرقتنى كأنها تبولت على وجهى … كان طعم ما نزل

من كسها لذيذ أو تهيأ لى كده … لحست ما ترميه من كسها بقوه بلسانى وشفتاى وأنا مستمتع

.. كان ما ينزل من كس سالي أختي بطعم العسل …
وكل ما شربت ما يسيل من كسها دفقت عسلا أكثر من جديد…
وأنا ألحس وأمص ما ينزل من كسها … والمسكينه ترتعش وترفع جسمها تحاول أن تخلص

كسها من تحت لسانى وشفتاى …. وهى تتأووه أووووه أأأأأأسسس أأأأى أأأأحوووه

أأأأسسسس أأأأأه أأأأه …. حتى سكتت وخمد صوتها …. وكان أخر ما قالته … أرجوك

ياسمسم سيبنى شويه مش قادره …كفايه اللى بتعمله ده … قلبى حا يقف… أرجوووك
أرجوووووك أأأأأأرجوك …. مش قادره …….—–
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&7
الجزء الثالث
ترفقت بها …. وأبتعدت عنها وجلست بجوارها أتأملها … وهى مغمضه العين … صدرها

الناهد الرجراج يعلو ويهبط بسرعه … وصوت أنفاسها متقطع تتكلم بكلمات غير مفهومه

كالمحمومه ……
مرت خمس دقائق أو أكثر ….
فتحت سالي عينها بصعوبه ونظرت لى وأبتسمت … ويدها تمتد تبحث عن شئ بين أفخادى

…. أمسكت زبى … قالت بصوت ضعيف …. هوه ده بقى كده أمتى ياواد أنت … ده أنا

كنت فاكراك لسه صغير …. أنا مش مصدقه أنك كبرت بالسرعه دى وعندك بين فخاده

ماسوره بالشكل ده ….
بدأت الماسوره … أو اللى هوه زبى …. يتمدد أكثر فى يدها وينتفخ ويتصلب بقوه ….تأوهت

سالي .. أأأأه حلو … حلو قوى .. بيكبر ويتنفخ … يجنن أأأأأه أأأأه … قرب ياسمسم …

عاوزه أبوسه …
وقفت على ركبتى وأنا أمشى ببطئ.. أقتربت بزبى منها… تحاملت على كوعها وهى ترفع

جسمها …تأملت زبى عن قرب .. أقتربت بفمها من رأس زبى المنفوخه السخنه .. قبلتها

بسرعه عده مرات وهى تنظر لى ترى أثر ما تفعل … أعتقد أن تعبيرات وجهى أسعدتها ..

وربما أثارتها وهيجتها …. دست زبى فى شدقها … مصت .. مصت بقوه ..
أرتعشت وأنا أقول … أنت قلتى بوس مش مص .. حرام عليكى … مش مستحمل … أأأأأس

أأأأأأس أأأس.. كانت لا تسمع … تدلك زبى بشده بشفتاها ولسانها وبأسنانها تمضغه …تدغدغ

رأسه بطريقه مذهله …
ركبت فوق رأسها بفخداى… وأنا أرمى بوجهى ناحيه كسها المبلول ودسست أنفى بين

شفراتها أتشممها .. شهقت وهى تترك زبى أأأأأه أأأأه أأأأأأأح أأأأأأأأأح… كسى بيحرقنى…

عاوزاك تلحس لى .. نفسى أحس بطعم اللحس ياسمسم …
بلسانى مسحت فوق شفراتها وبظرها النونوالبارز .. أرتعشت وهى تضم فخادها على رأسى

تعصرها … لم أهتم .. بدأت أعض شفرات كسها وبظرها عضات خفيفه وأنا أسحب حروف

شفراتها بأسنانى … أهتزت سالي وهى تتقلص وتتمايل كأنها ترقص ..وربما لم تتمالك

نفسها…. دفقت شهوتها فى فمى بقوه .. موجه بحر أندفعت فى فمى وأنفى منعتنى أن أتنفس

.. وكدت أموت غريق شهوتها … رفعت رأسى أتنفس…. وعدت من جديد أمص وألحس

كسها كغطاس يعود للماء … وبدأت الحس عسل شهوتها كقطه جائعه وجدت طبق لبن ….
أحسست بزبى يكاد ينفجر … وخفت أن أقذف فى فمها … وتبرد شهوتى وتضعف ..
قلت وجسمى يرتعش من الهياج … كفايه ياسوسو .. كفايه .. بعدين أجيب فى بقك … كفايه


مش عاوزه تتناكى ياقطه ….
كأنها كانت تنتظر متشوقه…. تركت زبى بسرعه وهى تعدل من وضع جسمها لجسمى …..
أقتربت منها ….قبضت على زبى تعصره براحه يدها بقوه وهى تقترب به من كسها ومسحت

رأس زبى على أشفار كسها بنعومه كفتاه بكر تمسح زب حبيبها وتخاف بكارتها….دلكته عده

مرات من فوق لتحت بقوه .. كانت منتشيه ومستمتعه لملمس زبى لكسها من الخارج….

وهى تتأوه بصوت قطه تلد مياووو مياوووو مياووووووو وبسرعه وجدتها ترفع ساقها اليمنى

وتضعها فوق كتفى ….. تساندت أنا على ذراعى وملت بجسمى مقتربا من بطنها … فأنغرس

زبى بقوه فى كسها …. شهقت وهى ترتعش أحووووه أأأأأأأحووه يخرب عقلك أأأأأأأأه أأأأأأه

أأأأأأه …
نظرت الى وجهها كانت شفتاها ترتعش بشده كأنها تتكلم بصوت غير مسموع أو كأنها سقطت

فى مياه مثلجه فى يوم بارد….
نمت بصدرى فوق صدرها أدلك بزازها النافره الطريه وأتمتع بملمسهم الاسفنجى اللذيذ ….

وبدون أن أقصد … تلاقت شفتاها الحارقه بشفتاى الناريه … التصق صدرى العارى

بصدرها العامركوساده ناعمه وأحسست بحلمات بزازها كرصاصتين أخترقتا لحم صدرى

من قوه أنتصابها …
وأنا وسالى نرتعش من النشوه …. وسالى تنثنى وتتمددوتتمايل وتتأووه أحووووه أأأأح أأأأح

أأأأف أأأأأحوه أأأأأه أأأأأه أأأأأه مش قادره .. خلاااااص ….حاأجيب ياسامر ..حاأجيب

خلاص … أوووه أأأه وترمى ماء شهوتها وجسمها كله يرتعش بقوه…
رأيت عينها تتبسم قبل أن تغلقها تماما ….
ولم أكن قد بدأت أنا بعد …. وأختى سالي بمشاعرها الملتهبه وشهوتها المتأججه … تتراقص

تحتى من النشوه والمتعه واللذه بشكل أسعدنى وملئنى نشوه ورضا بأننى أمتعتها …..
بقيت ساكنا أغرس زبى المسكين فى كسها ولا أتحرك كالصنم …
بعد فتره مللت من السكون وبدأ زبى ينهار..حاولت أن أسحب زبى وأبدأ النيك ….
أحسست بكفى سالي تلتف تكبش فلقات طيازى تمنعنى من أن أسحب زبى من كسها وهى

تتمايل تدلك زبى فى أجناب كسها المحموم وتتلفظ بتأوهات ضعيفه … كالوشوشه … أأأأحبك

أأأأأه أأأأأحبك …. أموت فى زبك …. أأأأأه ….نيكنى … نيكنى جامد … أروى عطشى …

برد نارى…. أموت فيك … عاوزاك كده فوقى طول العمر وزبك جوايا … أأأأأسسس

أأأأأأس أأأأأس… أنتصب زبى بقوه من جديد و بدأت أتحرك للخلف أسحب زبى وللأمام

أدسه فيها… وهى تستعطف مره وترجونى مره
وتطلب أن أسرع مره
وتتعطف بأن أرحمها مره….
وهى تسمعنى من الغنج والمواء ما يهد كيان الجبال وماء شهوتها تسيل مره وراء المره .
وأخيرا لفت ساقيها وراء ظهرى وعقدتهم .. قيدت حركتى ومنعتنى من الحركه نهائيا …

بقيت ملتصق بها بلا حركه الا ما تحركنى به هى يمين وشمال تدلك زبى فى كسها …..

وكسها يتمدد وينفرج يعصر زبى وهى مازالت تمنعنى من أن أسحب زبى المغروس فيها

مرت فتره ليست بالطويله كانت خلالها سالي ساكنه خائره القوه لا تقوى على الحركه …
ضعفت قبضه يدها وأصابعها المغروسه فى لحم طيزى…
أرتفعت بجسمى على ذراعى وسحبت زبى من كس سالي …….تنبهت …. شهقت …. أأأأه

أأأأسسسس …أرجوك سيبه شويه … أرجوووووك ……..
كان زبى يكاد ينفجر من شده ألانتصاب والدم يغلى فيه من ما أشعر به من هياج ….
بدأت أدس زبى وأسحبه برقه وبطئ … سمعت سالي تتأووه … بالجامد … بالجامد ياسمسم

…. ولكنها لم تتحمل قوه دفعى وسحبى لزبى فى كسها النارى… فكانت ترتعش وتعصر

كتفاى وذراعيا بأصابعها وهى تترجانى وتستعطفنى أن أترفق بها …. أأأأه أأأأأه ياسمسم أأأأه

مش كده أأأأح أأأأأح …. بالراحه … كسى مش مستحمل أكثر … أأأأأوووه أأأأأأغغغغ

أأأأأأغغغغغ برررررررر بررررررر بررررررر أف أح أف أح وكسها يفيض بشلال من

الماء الدافى مع كل هزه منى لها ……كنت قد وصلت لمنتهايا …. فأهتز زبى بقوه فى كسها

وهو يدفع كتل اللبن السخن فى عمق جوفها …. تلاقت شهوتنا … فكنا نهتز معا بكل قوه

وعنف ونرتعش وسالى تتأووه أأأأأأأه أأأأأه أأأأأه برررررر برررر أأأأأووووه وأنا أتمايل

وأأسأسسسسس أسسسسسسس أأسسسسسس … ونمت بصدرى على صدرها … لفت

ذراعيها تحضنى … أقتربت بفمى من أذنها وقلت بصوت متهدج … حلو …. قالت بصوت

كالوشوشه … حلو …حلو قوى …. عرفت معاك حلاوه المتعه … أأأأأه .. بوسنى .. بوسنى

فى شفايفى … تلاقينا فى بوسه سخنه نار نار …. لفت ذراعيها حول رقبتى تضمنى اليها

بقوه تمرغ شفتاها فى شفتاى وهى ترتعش وتهزنى معها من النشوه …
( 7 )
أقترب موعد عوده صلاح .. قامت بسرعه وهى تقول … قوم ياشقى خد حمام … وأنا حا

أجهز الغدا….
حاولت أن أدخل معها الحمام لنستحم .. رفضت بدلال وهى تقول … كفايه كده .. الوقت

سرقنا .. وقالت بميوعه وهى تغلق باب الحمام .. أستنانى بالليل أوعى تنام الا لما أأجى …

فاهم ….

كانت سالي قد فركت المصباح وأخرجت مارد كان حبيسا سنوات طويله … وعندما خرج

وتنفس الحريه والمتعه وحلاوه الجنس .. أتعبنى ورفض أن يعود للقمقم من جديد …
جلسنا نحن الثلاثه نتناول الغداء .. وأنا أنظر لسالى وهى تنظر لى وعيوننا تضحك …
تعمدت أن أمد ساقى أمسح فخاد سالي … أبتسمت وهى ترفع الروب لتعرى فخدها لى ….
رأت أحمرار وجهى وأنتفاخ وسخونه شفتاى … فعرفت ما صار اليه زبى … مدت هى

الاخرى ساقها … لتدسها بين فخداى … تدعك زبى بكعبها…
قام صلاح ليغسل يداه بعد أن فرغ من الطعام وهوه لا يدرى ما يجرى حوله …. نزلت سالي

بسرعه تحت السفره وهى تشد بنطلون الترننج وتخرج زبى تبوسه بسرعه وتعيده مكانه قبل

أن يعود زوجها …

مر الوقت بطيئا ..كنت متشوق وملهوف .. كعريس فى شهر العسل ..عريس فى ساعات

زواجه الاولى .. شهوه وهياج وشوق ولهفه ….

خرجت للصاله وأنا أتسلل على أطراف أقدامى .. ناحيه غرفه سالي وصلاح … لعلى

أعرف لماذا تأخرت … كنت أخاف أن يكون أخذها النوم … أو نسيت .. ولكننى عندما

أقتربت من الغرفه ووضعت أذنى أتسمع … لقطت أذنى صوت تنفس صلاح السريع ونهجانه

… وجلبه تحدث من السرير …
فعرفت أن صلاح ينيك سالي …
عدت الى غرفتى وأنا أسحب قدماى المتعبه من الضيق والغيره …ورميت بجسدى على

السرير بكل أحباط وحزن … رغم كل هذا كان زبى يغلى ممدود ومنتصب بشكل مؤلم ….
سمعت صوت أظافر تطرق الباب بنعومه .. كنت غير مصدق .. أهى سالي أم أن الشوق

يصور لى ..

فتحت سالي الباب وهى تنظر .. لمحتنى ممددا .. قالت بمياصه .. أدخل ؟ … قبل أن أجيب

دخلت … كان شعرها يقطر ماء …. أقتربت وهى تقول .. أتأخرت عليك … أشرت براسى

.. نعم .. قالت .. أعمل أيه .. الزفت كان هايج … وصمتت فتره وأكملت … ركبنى بسرعه

أبن الكلب من غير ما يدينى فرصه أستعد … وجابهم فى ثوانى … ونام .. أنا مش عارفه

كنت حا استحمل العيشه معاه أزاى .. لولا أنت …
تأملتها بسرعه .. كانت تلبس روب كحلى حرير قصير … والواضح أنها كانت تلبسه على

اللحم … قلت …. أنت مش خايفه جوزك يقوم من النوم ويكتشف أنك مش نايمه فى السرير

معاه .. أبتسمت وهى تمسك فوق زبى المشدود وهى تقول … لا .. أنت مش عارف صلاح

.. ده بعد ما ينيك .. يتهد وينام زى الثور الهزيل لغايه الصبح … قتيييييييل … قالت كلمتها

الاخيره وهى تقف لتخلع الروب وترميه على الارض وراء ظهرها … كان جسمها العريان

مبلول بنقط ماء ألاستحمام لم تجففه…. مثير.. رائع … وقفت أمامى وهى تهتز بدلال وميوعه

…. قالت … تقدر ..
ولا تعبان ؟….
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
الجزء الرابع
وقفت على ركبتاى على السرير وأنا أتخلص من جاكت الترننج وبيدى أسحب البنطلون

فخلعته .. ووقفت عريان أنا ألاخر … زبى ممدود أمامى … شهقت سالي وهى تقترب زحفا

على طيزها على السرير وأمسكت زبى تدلكه براحه يدها وهى تتأمله كأنها تراه لاول مره

… نظرت لى ثوانى … كانت عينها فتاكه وهى تنظر لى من أسفل بهيام وشهوه … وأقتربت

تشم زبى برقه ونعومه .. كأنها تتشمم زهره … وأنا أموت من الهياج وجسمى يرتعش من

الغليان .. دست زبى فى حلقها …. وأغلقت شفتاها ولسانها يمسح زبى ويهدهده ….
كنت على وشك أن أقذف لبنى من شده هياجى مما تفعل سالي فى زبى …
دفعتها من كتفاها وأنا أخلص زبى من بين فكيها … وأنا أرتعش وأقول بصوت ضعيف ..

كفايه أرجوكى .. نامى أنت ألحس لك …
أستلقت على ظهرها وهى تفتح فخادها مستنده على كوعيها تنظر ماذا سأفعل بها وبكسها ….
أقتربت أتشمم كسها أنا الاخر … كان معطر يلمع .. قالت … لا تخاف .. غسلته كويس ….

نظيف… أخرجت لسانى أمسح على الشفرتين وأنا أبعدهم بأصابعى أقترب من بظرها

المبتور اللامع … ولحسته … أرتعشت وهى ترتمى على ظهرها على السرير وتضع يدها

على فمها تكتم صرختها …أأأأأو أأأأأو تجنن .. تجنن … تهووووووووس… وقذفت شهوتها

على لسانى وشفتاى وهى ترتعش ….وتصلبت ساقاها تهتز بقوه …..
لحست ماء شهوتها كله .. أرتويت .. زاد هياجها وجنونها … وحاولت أن تبتعد عن لسانى


انقلبت بجسمها لتنام على وجهها …. وهى تتأووه وتدس فمها فى مرتبه السرير تمنع صوتها

من أن يعلو … كان ظهرها العارى البض وطيازها المقببه الكبيره الناعمه تطير العقل وتزيد

شهوتى وهياجى…
حسست بيدى فوق قباب طيازها الكبيره الناعمه الطريه .. هززتها .. فترجرجت كقطعه

جيلى…. فتحت فلقتيها بكفاى … كان كسها ينقبض وينبسط كفم سمكه…. أقتربت منه

ودسست أنفى أمسحه …ولسانى يدخل فيه يلحسه …. شهقت .. دسست أصبعين فيه …

أرتفعت بجسمها العلوى تعوى … اوووو أأأأأوووو أأأأأو وسقطت على السرير كما كانت

بقوه ..
رأيت سالي تحاول أن تضع كف يدها على فمها تكتمه خوفا من أن تصدر منها صرخه .
أرتفعت بجسمى وزحفت بصدرى على ساقيها وطيازها وركبت بصدرى على ظهرها

العارى المثير … لامس زبى بين فلقتيها وأندس بينهم … وبدون قصد منى ….
أنغرس زبى فى كسها بسهوله ونعومه …فوجئت ….. شهقت أأأأأح أأأأأأأح أأأأأأأأحوووووه

…. ومالت برأسها تنظر لى وشفتاها الشهيه ترتعش …. أقتربت أنا بشفتاى أقبلها ..
قبضت سالى بشفتاها على شفتاى تمصهم بشبق ورغبه ومتعه ..
دسست لسانى فى فمها …
أغلقت سالى شفتاها عليه ولسانها يتصارع معه …. تحاملت على ذراعيا ورفعت نصفى

السفلى وبدأت أسحب زبى وأدسه فى كسها النارى الحارق … وشفتانا تفتك ببعضها …
وسالى ترتعش وتتمايل وتتراقص وتتأووه و ترمى شهوتها مره بعد مره .. وأنا مازلت أفتك

بعمق كسها بزبى الصخرى …
شعرت بقرب قذفى … سحبت زبى بسرعه وأنا أمنع نفسى بكل ما أوتيت من قوه أن أضعف

وأقذف بسرعه ..
أرتميت على ظهرى على السرير أسترد أنفاسى المرهقه .. وأهدا من غليانى …
مرت لحظه من الهدوء… لا أدرى وقتها …. ولكننى شعرت بيد سالي وهى تقترب من زبى

المحتقن وتمسحه براحه يدها وهى تحاول النهوض …
ركبت فوقى وهى تزحف فوقى كجندى فى الحرب … وبصعوبه جلست على بطنى وهى

تمسك زبى تقربه من كسها .. دلكته مرتين قبل أن تلبسه … أختفى كله فى جوفها فى جزء

من الثانيه … كبشت صدرى العارى بأصابعها .. وهى تحاول أن ترفع جسمها لتخرج زبى

منها .. وهى ترتعش وترتعش .. كأنها أمسكت طرف سلك كهرباء….وبزازها الكبيره

الرجراجه تهتز وتتراقص يمينا ويسارا مع هزات جسمها الممتلئ المثير ….
بللت بطنى وأفخادى بماء شهوتها الغزيزه وهى تصبها فوقى صبا ….. ترنحت كالسكرانه …
ونامت فوق صدرى تستريح برأسها على كتفى .. وبدأت تمرغ فخادها فوق بطنى لتمسح

زبى فى أعماق أعماق كسها .. مره لليمين ومره للشمال ومره للأمام ومره للخلف .. وتلفه

دواير.. دواير….
ضعفت مقاومتى فى محاوله أن أتماسك وأمتعها أكثر … ولكن لم أستطع أكثر من كده ….

قلت بصعوبه .. سوسو … مش قادر .. خلاص .. حا أجيب …
قالت بميوعه المستمتعه ..
يلا جيب .. وأنا حا أجيب معاك ..
كانت ترتعش وأنا أرتعش .. كانت تعصرنى فى صدرها النافر المنتصب … وأنا مستسلم

خائر القوى … أدفق لبنى .. دفقات … دفقات .. وهى تتلقفها بوحوحه مع كل دفعه لبن

تلامس عمق كسها الحارق

أرتمينا على السرير نلهث من التعب والمتعه ..
كنت كالمنتشى بخمر معتقه فتكورت ونمت …

قامت سالي وهى تستند على الحائط والسرير .. نظرت اليها … أبتسمت وهى تقول .. أنا

ماشيه عاوز حاجه .. أرسلت لها قبله فى الهواء .. بادلتنى بقبله هى ايضا فى الهواء …
( 8)
نمت بعمق … تنبهت على رنين الموبايل .. كنت كمن يحلم … أستمر الرنين ….. تأكدت أن

الرنين حقيقه …
ــ الو … أيوه
ــــ صباح الخير ياروحى
كانت سالي … صباح الورد والفل والياسمين ..
أنتى بتتكلمى منين .
ـ من الشغل
ـ وهوه فيه عروسه تنزل الشغل يوم الصباحيه
ـ عيب ياشقى .. أنا كنت بأطمئن على حبيبى ..
ـ بتطمنى عليا أنا
ـ أنا با أقول حبيبى … أنت روحى
ـ أه .. حبيبك بخير .. مشتاق لك
ـ مشتاق مين ياعم .. وهى بتوشوشنى .. أنا أمبارح أنتقمت منه .. كان صعبان على قوى ..

كنت خايفه ينكسر من عمايلى فيه ..
قلت .. ينكسر مين ياشاطره .. طب لوتعرفى هوه عامل أيه دلوقتى
قالت بدهشه … عامل أيه … قول..
قلت … من ساعه ما سمع صوتك وهو بيشد لفوق وبيقف بكل قوته …
ـ لا أنت بتكدب على
ـ وحياتك عندى …
ـ يعنى لسه فيه قوه وحيويه ونشاط زى أمبارح
قلت .. صدقينى .. يمكن أكثر …
سكتت شويه وبعدين قالت .. بتتكلم جد
وحياتك بأتكلم جد .. شادد زى الحديد
ـ تصدق أنا مش ادره اتحمل بدي انتاك كمان

*****

اليوم الثامن. الليل الثامن

نور .. وفتى الظلام ، الفصول العشرة كاملة

مرحباً

لا جديد

فقط عدت بجمع الأجزاء كلها في موضوع واحد ، لمن لم يقرأها ، أو لمن تعب من البحث في المواضيع

هنا أيضاً أريد صدى آرائكم في القصة والكاتب بشكل عام

بكم نرتقي بمنتدياتنا الجنسية

بتقييمكم وتعليقكم ونقدكم

هنا لكل من سأم من القصص الجنسية التقليدية

هنا لكل من مل من القصص التي تعرف نهايتها قبل بدايتها

هنا رواية إيروتيكية فنية ، لمن يحب القراءة وليس الجنس فقط

لوحة من الغرام الجنسي

هي من جديد ، فاستمتعوا

الفصل الأول : مقدمة تعريفية

مكان القصة ، السعودية
على لسان البطلة نور

اسمي نور ، أو أم وليد ، عمري 35 عاماً ، متزوجة ولدي ثلاثة أبناء ، وليد 18 ، رانيا 15 ، والصغيرة ندى 10.
تزوجت بعصام (50) بعمر مبكر جداً وهو الـ 15 سنة ، وكان زوجي حينها عمره 30 عاماً أي ضعف عمري. عصام ذلك الشاب الذي أصبح هرماً الآن ، يعمل مديراً لقسم المحاسبة في إحدى شركات القطاع الخاص. لطالما كان عمله هو شغله الشاغل.
فلنتدحث عني وعن عائلتي قليلاً.
أنا بيضاء ، طولي 170 سم ، رغم أني أشعر بأني كبيرة في السن إلا أني لا زلت أسرق أعين الناظرين ، وزني 55 كيلوجرام ، صدري متوسط الحجم أي بملئ كف اليد. مؤخرتي هي الجزء الذي أكرهه من جسدي ويحبه الرجال. نعم كبيرة ومشدودة كمؤخرة فتاة مراهقة. درست التمريض وعملت في بعض المستشفيات واستقلت عدة مرات بسبب التحرشات والمضايقات التي تحدث لي ، فجسدي المليء بالانحنائات لم ينحن يوماً لغير زوجي.
فرغم أني أقدس الجنس تقديساً إلا اني لم اخن زوجي يوماً.
زوجي عصام كما قلت همه الشاغل هو عمله ، ولكن لم أذكر أيضاً أنه تزوج مرة أخرى قبل عشرة سنوات . فأصبح وجوده في المنزل تأدية للواجب ، واستخدامي له مجرد وسيلة لإطفاء النار المشتعلة في كسي ، ورغم ذلك فهو لا يجيد هذا الشيء أيضاً
أذكر أيامنا الاولى وكيف كانت يملؤها الجنس والليالي الحمراء ولكن الانبهار اختفى شيئا فشيئا فزوجي يؤمن بمبدأ التغيير لعدم الملل ، وهو يحب أن يغير الإناء ، وليس ما بداخل الإناء ، ويا لأسفي ، فأنا كنت أناءه الأول ، والأقدم.
أقضي معظم الوقت متنقلة بين بيتي وبيت أختي الوحيدة سميرة التي تكبرني بعامين.
نسيت أن اخبركم بانها جارتي أيضاً فبذلك لا احتاج لأحد لكي يقلني لها.
ابني وليد يقضي معظم وقته مع ابن اختي سميرة ، رياض ، وهو يكبر ابني بعامين . هو وابني اصدقاء منذ الطفولة ، وصديقهم خالد الذي أصبح وكأنه أحد افراد العائلة . فهو مع وليد ورياض منذ الطفولة أيضاً. هؤلاء الثلاثة لا أظن أنهم يفعلون شيئا سوى لعب ألعاب الفيديو.
ابنتي رانيا مراهقة ، عنيدة ، متعبة في التربية ، متقلبة في العشق ، فيوماً تحب رياض والآخر لخالد. للتو بدأ صدرها في الاستدارة ، ومؤخرتها أيضاً بدأت تقتبس ملامح مؤخرتي.
أما الصغيرة ندى فهي متعلقة بي بشكل جنوني ، ربما لأنها ولدت في الوقت الذي تزوج فيه والدها مرة أخرى وأصبح نادر القدوم للمنزل.

بعد أن تعرفنا على شخصيات القصة ، سنبدأ الآن

الفصل الثاني من القصة
بداية الأحداث

في بيتي الصغير ، الساعة الرابعة عصراً ، للتو انتهيت من حلاقة شعر كسي البني كلون شعري . رغم سنوات من النيك إلا أنه لم يتجعد ولا زال وكأنه كس فتاة بكر لم يذق طعم الأزباب يوماً . ارتديت البيجاما الفضفاضة نوعاً ما فانا لست معتادة على اللبس العاري داخل المنزل ، خصوصاً مع وجود أبنائي . رانيا وندى ذهبتا لبيت أختي سميرة . وليد ورياض في المجلس يلعبان كالعادة ويشربون الشيشة. وعدني زوجي بالقدوم الليلة وأنا وعدته بليلة حمراء ، وعدته بأن ترتعش أذنه بآهاتي قبل أن يرتعش قضيبه
أرسلت رسالة دافئة له أقول فيها : فخذاي متخاصمان ، ويريدونك ان تصلح فيما بينهم ، فهل لك أن تملأ هذا الفراغ !! ، اتصل علي وهو يضحك ويقول : مشتهية هاااه !! . لا أحب أسلوبه أبداً ولكن كما يقال ” إذا حاجتك عند الكلب قله يا سيدي ” ، قلت له بدلع وغنج : طول عمري مشتهيتك يا روحي ، رد علي بلهجة تهكمية : خلاص خلاص الليلة الساعه تسعه عندك ، وترى الساعه 9 ونص عندي شغلة مع رجال. رغم أني لا اكتفي بساعات من الجنس ولكن خياراتي لم تكن كثيرة ، فوافقت على النصف ساعه فوراً.
الساعه الثامنة مساء .بدأت بالبحث عن عذر لأصرف به أبني وليد وابن أختي رياض . فافتعلت بأني أريد تنظيف المنزل وأريدهم خارجه الليلة وأمسكت المكنسة الكهربائية واقتحمت المجلس وكانت الرؤية شبه معدومة بسبب كثرة دخان الشيشة ، هنا بدأت بالصراخ : وش هالحشرة يا حشاش انت وهوه ( وأنا ابعد الدخان عن حولي ) هنا قفز ابني وليد ورياض أيضاً وهم يصرخون : بررررى برررررى ، لأنتبه بعد ذلك أن صديقهم خالد معهم وقد رأيته يسترق النظر لي ولجسدي خلف الملابس بنظرات بها من الاستغراب ما بها من الاثارة ، آخر مرة رآني خالد فيها بدون العباءة والحجاب كانت حينما كان عمره 11 سنة ، أي قبل عشر سنوات من الآن. فقد بدأت بتغطية جسدي منه عندما بدأ بلوغه المبكر ولاحظت بأنه بدأ ينظر لي نظرات مختلفة.
خرجت من المجلس بسرعة وخلفي ابني وليد وهو يهمس : فشلتينا فضحتينا ، قلت له : عادي مغير خالد مو مشكلة المهم انت وهو شوفو لكم مكان ثاني الليلة بنظف البيت ومابيكم فيه . حاول وليد إقناعي بانه لا يوجد مكان آخر ولكن أجبرته في النهاية على الذهاب للخارج.
خرجو من المنزل فقمت مسرعة إلى غرفتي وأخرجت اللانجري الأسود من الدولاب ، كان عبارة عن قطعتين ، قميص شفاف بحمالات صدر شفافة أيضاً ، وسترينج أسود يختفي خيطه بين فلقات طيزي حتى يظن الناظر اليه من الخلف بأني عارية تحت السره ، وضعت الميك أب بسرعة وفللت شعري الناعم ، مسحت النكهات والمعطرات على جسدي وعلى كسي أيضاً رغم أني أعلم بأنه من الاستحالة أن يلعق زوجي الهرم كسي إلا أني أحب أن يكون طعمه مختلفاً . مسحته بنكهة الفراولة . الساعه التاسعة الا ربع ، نظرت إلى نفسي في المرآة نظرة أخيرة ، أنا مثيرة ، هذا ما كان يدور في رأسي ، ولكن هذا العجوز بسبب رفضه هذا اللحم الأبيض جعلني أشكك في إثارتي حتى أصبحت أقول ، أظن أني جميلة !! أطفأت الأنوار كلها وأشعلت القليل من الشموع في غرفة النوم وفتحت الباب ، حتى يستطيع رؤية المكان المطلوب فور دخوله ، ورششت العطورات في المنزل ونثرت الورد على الأرض وجلست أنتظر.
تركت باب المدخل غير مغلق بالمفتاح حتى يستطيع الدخول فوراً. الساعه التاسعة ، التاسعه وخمس دقائق ، وعشر دقائق ، بدأت أفقد الأمل . حتى أتت الساعة التاسعة والربع وهنا كنت فقدت الأمل تماماً ، اتجهت للباب لكي أقفله ، استندت على الجدار خلف الباب وأغمضت عيني وأنا افكر بعدد المرات التي نقض زوجي وعوده لي ، حتى فتح الباب فجأة ، لم أتمالك نفسي من شدة السعادة ، أغلقت الباب بسرعة في الظلام وقفزت باتجاهه اقبله في فمه بشدة ، في البداية بدا وكأنه يتراجع ولكن سرعان ما استجاب لي وبدأ بتقبيلي بقبلات أشد منها ، يااااه كم اشتقت لقبلة بهذا العنف ، أصبح يقبلني وهو يعض شفتاي ويلعق لساني ويده على ظهري الشبه عاري وتتسللان داخل القميص ببطئ وكأنهما خائفتان من شيء ، لا أريد أن أضيع الوقت فأنا أعلم بأن لدي نصف ساعه قبل ان يهم بالخروج . مددت يدي لقضيبه أعصره من خلف البنطلون ، لقد انتصب بسرعه أسرع من كل مرة سبقت ، سحبته بسرعة إلى غرفة النوم ورميته على السرير فإذا به يطفئ جميع الشموع ، المكان مظلم جداً بالكاد أرى جسدي وجسده ، ارتميت عليه وهو مستلق على ظهره وانا فوقه أقبله ، فككت أزرار بنطاله وانزلته عنه ونزعت قميصه أيضاً ، ارتفع قليلاً ووضع فمه على صدري من خلف القميص ، إنها المرة الأولى التي يمص فيها زوجي صدري ياللمتعه .قمت بتحريك مؤخرتي فوق قضيبه ولا زلنا بملابسنا الداخلية ، وكلما لامس رأس قضيبة شفرات كسي كلما أحرقتني الشهوة شيئاً فشيئاً. فجأة ارتفع ورماني على ظهري بحركة نشيطة لم يسبق أن فعل مثلها قبلاً وأتى فوقي يقبلني وينزل قليلاً إلى صدري لينزع قميصي ويرضع من ثديي الأيمن وهو يعصر الأيسر وينتقل للأيسر وهو يعصر الأيمن ، ثم يرفع حلمتي إلى فمي وأمصها أنا ، أما يده الأخرى فهي داخل كلوتي تلعب في شفرات كسي وقد تبلل تماماً ، نزل بقبلات إلى كسي وأنا غير مصدقة أنه يتجه بفمه إلى ذلك المكان، قبل كسي من فوق الكلوت قبلتان ثم نزعه عني ، وهو يسحب الكلوت للأعلى حتى صارت ساقاي متعامدتان مع جسدي ، وإذا به يمص أصابع رجلي ثم يقبلها ، وينزل قليلا بالقبل حتى يصل إلى كسي ، فتتحول القبلات الهادئة إلى مص ولحس وحشي ، هنا كدت أن أفقد عقلي، إما أن زوجي جن جنونه وإما أن رسالتي فعلاً قد أثارته حد الثمالة ، ها هو يلحس شفراتي ويمص بظري ويدخل لسانه في كسي باحترافية قصوى . ها أنا أتلوى تحت فمه وأصرخ وأأن وهو لا يهمس بأي كلمة ،توقف بعد مضي عشر دقائق من اللحس بعد أن أمسكت شعره وسحبته إلى الأعلى وقمت برميه على السرير مرة أخرى وأنزلت كلوته لأرد له الجميل ، وهذه المرة الأولى التي أمص فيها قضيبه ، وضعت فمي عليه ، لا أعرف للمص طريقاً ولكن كل ما أريده هو وضع هذا القضيب داخل فمي ، مسكته بيدي وهو في كامل انتصابه وهو الذي كان ينتصب نصف انتصابه في المرات الفائته ويقذف في خمس دقائق بلا مداعبات . مصصت قضيبه وكرتاه وأنا لا أعلم ماذا أفعل فأسمعه أحياناً يتأوه بسبب عضي له بأسناني وأحيانا يتأوه من المتعة . سحبني له وقبلني وانغمس في تقبيلي كأنه لم يقبل أنثى يوما. ثم أنزل مؤخرتي شيئا فشيئاً على قضيبه حتى أصبح رأس قضيبه على فتحة كسي مباشرة ، وتوقف قليلا وبدأ يداعب كسي بقضيبه إلى أعلى وأسفل . لم أعد أتحمل أكثر فصرخت له : دخله يا عصااام دخله تكفى . وإذا به ينزلني شيئا فشيئا حتى دخل ربعه ، ثم نصفه ، ثم استقر كاملاً داخل كسي ، آلمني ، فاجأني ، فهو لم يضاجعني بانتصاب كامل منذ زمن حتى أني نسيت حجم قضيبه ، ولكن متعتي فاقت ألمي بأضعاف فبدأت بتحريكه داخلي ببطئ لأنه قد أحكم قبضته على ظهري حتى لا أرتفع ، وبدأ ينيكني ببطئ فأسرع قليلاً وأنا أحس بقضيبه يملأ تجويف كسي تماماً ويكاد أن يتقطع حوله . زاد السرعة قليلاً فبدأت أتأوه بصوت مسموع قليلا فإذا به يثار أكثر ويزيد في السرعة حتى ارتميت بجسدي عليه من الشهوة واصبح صدري مطبقاً على صدره وقضيبه يدخل ويخرج من كسي بشكل سريع وجنوني ، أحسست بالمتعة الشديدة ولكن سرعان ما توقفت متعتي بعد أن سمعت صرخاته وهو يقذف حممه بداخلي ، بدأت أسمعه ينفخ من التعب ، أنا لم أتوقف لا زلت أريد أن اكمل ، فقضيبه لا زال منتصباً في كسي ولا أريده أن يرتخي ، لا زال سائله يخرج من كسي ويسيل على فخذاي وقضيبه قمت بالاسراع حتى انتصب انتصاباً كاملا ثانية ، شعرة بسعادة غامرة إذ أنها المرة الأولى التي يسمح لي عصام بأن أكمل بعد أن ينتهي ، عادة ما ينتشلني من جسده ويمسح قضيبه ويخرج مودعاً ، ها أنا أقفز فوقه فوقاً وتحتاً وأرتجف بين ذراعيه وقضيبه يرتكز ويتوسط كسي ،قام وقلبني على ظهري وارتمى فوقي ، رفع رجلاي إلى الأعلى وقضيبه لا زال يتوسط كسي ، وبدأ بنيكي بعنف اكثر من السابق ، الليلة مليئة بالمفاجآت ، فها هو يحملني بين ذراعين ويقف بي ، لا أصدق ، هذا العجوز الهرم الذي لا يفقه في الجنس سوى ما يفقهه في الطبخ ، يحملني بين ذراعيه ويضاجعني بنشاط شاب في العشرينات ، مددت يدي إلى رأسه وسحبت شعره وأنا أحس بأني اقتربت بأن أنتشي ، قبضت على شعره بشدة وهو يدخله ويخرجه بشكل سريع جداً وأنا أصرخ بين ذراعيه ، وكلما زادت سرعة النيك كلما شددت شعره أكثر ، ها أنا أشد شعرك يا عصام وأنت تضاجعني كما الشاب للمرة الثانية ها أنا قربت وأن أنتشي فوقك وأخرج كل ما بداخي ، وهنا أتت الصدمة !! لكن عصام ، عصام أصلع !!!!! ما الذي أفعله ! شعر من هذا ! قضيب من هذا المنتصب بين فخذاي وداخل كسي ! أتت صدمتي ورعشتي في الوقت نفسه ، فصرخت ذعراً ومتعةً وانتشاءاً وتفاجئاً ، رميت نفسي على السرير وصرخت في وجهه وأنا أبكي : من أنت !!!!
سحب ملابسه بسرعة وهرب ، لست مجنونة لألحق بمن اغتصبني برضاي وأنا عارية تماماً . هرب من المنزل وأنا لا زلت في صدمة ولا أعرف فيم أفكر وماذا أفعل . لقد انتشيت ، لقد أشبعني نيكاً ، لقد ضاجعني كما يجب ان تضاجع سيدة في جمالي وإثارتي . ولكن من يكون !!!
بدأت أستعيد ما حدث ، فلاحظت كم كنت غبية وكم أن شهوتي اعمتني عن امور كثيرة ، فعصام يرتدي الثوب دائما ولم يرتد بنطالاً يوماً ، وعصام لا ينتصب قضيبه انتصاباً كاملاً ، وعصام يتكلم كثيراً في النيك ويضرب ويناديني يا شرموطة مئة مرة في الدقيقة . وعصام نادراً ما يقبلني .
ما الذي فعلته يا نور !! من هذا يا نور.

نهاية الفصل الثاني

نبدأ الفصل الثالث ،
بعنوان : من أنت يا فتى الظلام ؟

سحبت الغطاء لأخبئ جسدي العاري بخوف وسط دموعي ، وكأنه سيعود بعد أن أشبعني وشبع من مضاجعتي. بعد أن رميت بجسدي على ذلك الغريب في الظلام ، لا زالت سوائله تنحدر من داخلي. لا زال كسي ساخناً من حرارة ذاك اللقاء.
أنا التي لم أخن زوجي عصام ولو في خيالي ، ها أنا انتشيت فوق جسد غيره ، ها أنا أصرخ متعة لم أصرخها في أعوام.
تخبطت الأحاسيس داخلي ، سعادة متعتي وانتشائي ، وخوف مما جرى وما سيجري ، وماذا لو دخل عصام الآن لكي ينيكني ورآني في هذه الحالة ! تلاشى الخوف برسالة منه : ” انشغلت مع رجال خليها ليلة ثانيه ”
تلاشى خوفي ، ولكني بكيت مرة أخرى ، وكأني قد علمت للتو أنه ليس زوجي من ضاجعني قبل قليل. كل شيء يؤكد بأنه ليس هو ، صمته وهروبه ، بل الجماع نفسه !
من يكون ! لماذا سيدخل أحدهم للمنزل هكذا. تذكرت فجأة ان ابن الجيران فيصل عادة ما يأتي يطرق الباب ويهرب ، لكن مهلاً ، الجيران قد سافرو قبل مدة
قمت من على سريري وأشغلت الانارة ولبست بجامتي الفضفاضة اللتي كنت ألبسها.
سمعت الباب يفتح ويغلق. لم أتمالك نفسي خوفاً ، هذا هو قد عاد ، سحبت عدة زوجي من تحت السرير وأخذت مطرقة ولبست عبائتي وخرجت أمشي بهدوء من غرفة النوم.
أنوار المجلس غير مطفئة وأسمع صوت حركة هناك.
خرج فجأة من الباب ، نظر لي مستغرباً وقال : ” سلامات مطرقة !! ”
أجبته باستغراب : “وليد !! وش تسوي ؟ وش جابك ؟”
نظر لي باستغراب أكثر : ” جاي آخذ شريط سوني ، وش فيك متبهدلة ومطرقة صاير شي ؟”
ماذا كنت سأجيبه ، غريباً دخل للمنزل وضاجع أمه وهرب !!
” لا ما صاير شي بس خفت حرامي ”
وليد : “أوكي ترانا جالسين في بيت خالتي وبنرجع بعد شوي بيجيونها ضيوف”
أجبته وأنا أعود لغرفة النوم ” مو مشكلة ، قفل الباب وراك ”
ذهبت على سريري ، أتفقد مكان الجريمة التي حدثت ، لعلي أرى دليلاً يقودني إليه
بحثت في جميع أنحاء الغرفة فلم أجد شيئاً
بدأت أشم رائحة مألوفة بجسدي ، إنها رائحة شيشة ، نفس رائحة الشيشة التي كانت في المجلس!!
أيعقل أن يكون أحد هؤلاء الثلاثة !!
ولكن مهلاً ، قد تكون الرائحة التصقت بي عندما دخلت المجلس ، ماذا إن لم تكن !!
ماذا لو كان خالد ، أو رياض ابن اختي ! ماذا إن كان ابني وليد !! لا أستطيع أن أصدق أن شيئاً كهذا ممكن الحدوث!!
نظفت المجلس قبل قدومهم مرة أخرى وذهبت للاستحمام
في تلك الليلة ذهب على السرير واسترجعت ما حدث ، تسللت يدي إلى كسي لتداعبه وأنا أتخيل ما جرى ، والغريب أني كنت أتخيل أحد الشبان الثالثة مكان ذلك الفتى الذي ضاجعني.
شعرت بمتعة غريبة وإضافية لتخيلي شيئاً بهذه الحرمية.

ظللت أفكر في الموضوع لثلاثة أسابيع قادمة ، داعبت كسي متخيلة ما جرى عددا من الليالي. حتى أتتني رسالة في أحد الأيام من رقم مجهول.
…. : ” أبي أشوفك وأتفاهم معك على اللي صار بيننا تاريخ قبل ثلاث اسابيع ”
أنا : ” مين انت ووش قصدك باللي صار !! ”
…. : ” أنا اللي كنت معك في غرفتك ، وماله داعي أشرح أكثر ، شوفي يوم فاضي وبجيك ”
أنا : ” تعرف اني أقدر آخذ رقمك وأبلغ عليك ؟ ”
…. : ” الرقم ماهو باسمي أولاً ، وثانياً أعرفك ما بتسويها ، ليلة الخميس الساعه عشرة بجيك ، باي ”

ليلة الخميس الساعة العاشرة ، كنت أستطيع ان أجعل ابني يبقى في المنزل ، أستطيع أن أبلغ الشرطة عنه ، أستطيع أن أخرج من المنزل.
لا أعلم لماذا اخترت أن ابقى ، أصرف ابنائي ، وأنتظر !
في الساعة العاشرة دق جرس الباب ، بدأ قلبي بالخفقان ، ماذا أفعل ، ماذا ألبس !! لقد ضاجع جسمي عارياً فهل يفيد أن أغطيه الآن !
قمت بسرعة لبست جينزاً وتي شيرت ولبست فوقهما العباءة وفتحت الباب قليلاً وأنا أتخيل مئات الوجوه التي سيكونها هذا الفتى.
وجدته واقفاً هناك ، يلبس ثوباً أبيضا واسعاً جداً كي لا يكشف عن ملامح جسده ، ولف شماغاً حول رأسه حتى لا أستطيع أن أرى إلا عينيه.
قلت له وأنا أقف خلف الباب : ” ويش تبغى بعد ”
…. : ” ممكن أدخل ؟ ” ، وقد غير صوته بوضوح فحتى لو كنت أعرفه لن أستطيع تمييز من يكون.
أنا : ” لا مو ممكن قول وش عندك ”
…. ” أجل مصرفة أولادك وجالسة تنتظريني عشان توقفيني ع الباب ؟”
كيف له أن يعرف بأني صرفت أبنائي وانتظرته !! صمت ولم أستطع أن أرد على هذا السؤال ، وإذا به يدفع الباب قليلاً ويدخل دون أدنى اعتراض مني.
جلس على أقرب أريكة منه وجلست أنا على الأريكة المقابلة.
سمعت تنهيدة منه ثم بدأ في الكلام
…. : “مو عارف من وين أبدا ، بس ابي اقولك اني يوم ادخل البيت كنت داخله بنية طيبه وما فراسي شر ولا أي شي من اللي صار”
أنا بغضب : ” ايه مره مبين اجل وش تبرر اللي سويته هاه !! ”
… : ” لما تقفز عليا بنت لابسة مثل اللي كنتي لابسته وتبوسني وتمصمصني وتتمني عليا هنا يكون لي عذر باللي سويته ”
أنا بكل إحراج وعصبيه : ” كنت أفكرك زوجي !! ”
… : ” ما يهمني من كنتي تفكري ، قفزتي علي وبغيتيني وأنا سويت اللي بغيتيه ”

لم أتمالك نفسي وقمت متجهة نحوه أريد نزع غطاء وجهه وأنا أصرخ وأبكي بحرقة : ” مين انت يا حقير يا سافل ”
كان جسمه ضخماً مقارنة بجسمي وبوضوح لا أستطيع أن أواجهه جسدياً ، أمسك يداي وكتفهما وراء ظهري ، وضمني !!
… : ” خلاص هدي ع بالك لا تنفعلي صار اللي صار ”
أجلسني بجواره على الأريكة وبدأ يمسح على رأسي ويقبله ، وزادت القبلات حتى وصلت إلى وجهي ، فبدأ يطبع العديد من القبلات حول خداي وعيني . مد يده إلى الأنوار بحركة سريعة وأطفأها ، وعدنا للظلام ثانية
سمعت صوت شماغة يسحب ، وثوبه يخلع. ثم أحسست بقبلاته مرة أخرى ، على فمي ، أبديت القليل من المقاومة ، لا أعلم لماذا ، ربما لكي أكذب على نفسي لاحقاً وأقول أني قاومته ، كنت قد اشتهيته ثانية ، اشتهيت أن تتكرر تلك الليلة المظلمة التي تحولت فيها من ملاك طاهر إلى شيطان.
انتهى من فك أزرار عبائتي ورماها جانباً ، وقف ورمى بجسده علي بين أرجلي ، وبدأ بتقبيلي مرة أخرى ، يقبل شفتي ، ويسحب شفته لكي ألحقها وأقبلها شوقاً. سحبني إلى أريكة وحيدة ، ورماني عليها وقفز فوقي ثانية يقبلني ، أستطيع أن أشعر بقضيبه منتصبا بين أفخاذي ، لم أجرأ وأمد يدي لأداعبه ، فهذه المرة أنا أعلم تماماً أنه ليس زوجي وليس لي عذر بذلك ، ولكني أرغب بذلك بشدة.
بدأ يضغط بجسده أكثر وهو مستمر في تقبيلي ، حتى لم أستطع المقاومة فمددت يدي لقضيبه أعصره ، وكانت المفاجأة انه كان عارٍ تماماً ، لا أعرف متى فعل ذلك
كانت هذه إشارة مني بعد عشرات الإشارات أني راضية عما يحدث.
سحب جسده قليلا وجثى على ركبتيه على الأرض ، فتح أزرار الجينز الذي كنت ألبسه وسحبه عالياً ورماه هو الآخر.
ضغط بأصابعه على كسي من فوق الكلوت فخرجت تنهيدة مني أحاول أخفاءها ، كنت ألبس كلوتاً عادياً فأنا لم أكن أخطط لأن أجعله ينيكني مرة أخرى.
فتح رجلاي ووضع فمه فوق الكلوت بهدوء يشمه أولاً ، ثم يقبله ، ثم يبعده قليلاً ، ثم يتحول الهدوء إلى وحشية ، فيأكل كسي ويمصمصه ، يسحب بظري بين شفاته ويعضه ، يدخل لسانه في مهبلي ، ويلحس شفراتي بكامل لسانه ، ويضع كسي كاملاً بفمه يمصه. استمر على هذا الحال لعشر دقائق وأنا أشهق وأأن وأجذبه أكثر نحو كسي حتى أكاد أدخل وجهه كاملاً داخلي.
ثم وقف وأنا على نفس الوضع ، ساقاي مفتوحتان ، وضع زبه المنتصب على فتحة كسي المبلل بلعابه بعد أن نزع الكلوت.
لم يدخله بداخلي.
أراد تعذيبي أكثر.
قام بتحريكه فوقاً وتحتاً دون أن يدخله.
وأنا أشهق كلما يمر برأسه على فتحتة كسي.
فبدأت أأن أكثر بل كدت أبكي ، فاقترب برأسه من رأسي وقال : ” وش تبغي ؟ ”
فهززته وأنا أكاد أموت شوقاً : ” اخللللص”
همس مرة اخرى : ” قولي وش تبغي ؟ ”
أعلم تماماً ماذا كان يريدني أن أقول ، وأنا لا أستطيع الاحتمال أكثر فصرخت فيه : ” دخله فيني دخله في كسي نيكني خلاص مو قادره”
وإذا بي أحس بقضيبه يدخل كتلة بدفعة سريع كاملاً في كسي ، صرخت وحضنته ، وبدأ بنياكة سريعة جداً
أخذت أصرخ تحته وأحس بأنني سأصل لذروتي منذ البداية ، فبهذه الوضعية يستطيع قضيبه الوصول إلى أعماق كسي
قام بدأت أسمع اناته بوضوح ، بصوته الحقيقي ، لولا أني في حالة سكر من هذا القضيب في أعماقي لربما فكرت وميزت من يكون ، لكني لم اكن مهتمة إلا بإشباع كسي لحظتها
أصبح ينيكني بسرعة وأنا أتحرك معه فأرفع بجسدي أستقبله كلما أدخله أكثر.
بقينا على هذه الحال لدقائق ثم سحب جسده ووقف لكن قضيبه لا زال ينيك كسي
ضم ساقاي وقضيبه لا زال بين شفرات كسي كحشوة وسط شطيرة. أحسست بأني ساصل لذروتي فأمرته بالتوقف قليلاً لأني أريد أن أستمتع أكثر ، أريد أن أطيل وقت النيكة فلا أعلم إن كانت ستتكرر
قمت وقلبت نفسي فصرت بوضعية الكلبة على الأريكة وهو واقف ، فدفع قضيبه في كسي بمساعدتي مرة أخرى.
سحب شعري ، ثم أمسك بالتي شيرت ونزعه مني ، وفك صدريتي ورماها كذلك وهو لا يزال مستمراً بنياكتي.
أخذ ينيكني باحترافية وهو يقبل ظهري تارة ، ويعصر أثدائي تارة أخرى. بدأت أقاومه حتى لا أصل إلى ذروتي ، رمى بجسده علي أكثر ، احتكاك اجسادنا كان مثيراً لي أكثر مما كنت أستطيع الاحتمال. بدأت بالصراخ عالياً مع وصولي لذروتي صرخة لم أصرخها مع زوجي يوماً ، صرخة محرومة منها حتى ” لا يسمعوا العيال ” ، صرخة جعلته يصرخ هو فوقي أيضاً ويقذف سائله بكميات هائلة.
ارخى بجسده فوقي وهو ينفخ ، وأنا انفخ ، وقد ابتل ظهري تماماً بعرقه.
قبل ظهري ، ثم خدي ، ثم اقترب من أذني قليلاً ، وقال بعد صمت وكأنه يفكر أيقولها أم لا : ” أحبك ”
كدت أبكي حين سمعتها ، لأني لم أسمعها أبداً من زوجي بعد انتهائه مني ، كان يدير ظهره وينام ، أو أسوأ ، كان ينتهي ويرحل ، بعد شتمي أحياناً ومناداتي بـ ” قحبه ” أو ” شرموطه ” وهو يضحك خارجاً
سحب علبة المناديل ووضعها على كسي وهو يسحب قضيبه. ذهب إلى دورة المياه وهو يحمل ملابسه .
خرج بعد أن انتهى من تغطية كامل جسده ووجهه إلا عينيه . كنت قد أشغلت الأنوار مرة أخرى
أتى لي وقبلني من خلف غطاءه ، ضمني ، وودعني ، ورحل ، وأنا غارقة في صمتي.

هنا ينتهي الفصل الثالث

الفصل الرابع بعنوان ، فات الأوان يا عصام

مر أسبوعان مذ قضيت آخر ليلة مشؤومة مع ذلك الفتى ، أسميها مشؤومة لأن شهوتي غلبت عقلي في تلك الليلة ، وكلاهما لا يجتمعان.
سلمت نفسي له تسليماً ، نطقت كمومسات البورنو “نيكني” !! لشخص لا أعرف حتى ملامح وجهه.
اشتقت للجنس معه ، لكني أعض أصابعي ندماً كلما تذكرت عجزي أمام شبق أنوثتي ، وطغيان فحولته. تباً لي وتباً لك يا فتى الظلام.
اليوم الأربعاء ، وغدا الخميس سيكون البيت فارغاً كالعادة.
سأكون لوحدي ، لم يأتِ الخميس بعد وشيطاني يخبرني بأنها ليلة مناسبة لأضاجع ذلك الفتى ، لأسلمه ما بين فخذاي بلا ثمن ، ودون أن أعرف من هو ، وكيف وصل لي , كيف حطم خجلي وعفتي !
وكأن الشياطين اتفقت في تلك الليلة ، فأرسل لي رسالة يقول فيها : “مرحبا حبيبتي ، بكره على الساعه عشرة بجيك ، أوكيه؟”
لا زال السؤال يحيرني كيف يعرف بأن الجو سيكون مهيئاً في ذلك الوقت ، ولكن ما أثار غضبي هو كيف يخاطبني بلهجة الواثق من أني سأكون موافقة.
جمعت غضبي وبعضاً من شرفي ، إن تبقى بي شرف ، وأرسلت له رسالة تحمل كل معاني الغضب : “من قال لك اني شرموطة عند أبوك؟”
أرسلت الرسالة ، نظرت لها لثوانٍ ، ثم بدأت دموعي في السقوط ، هل أنا حقاً شرموطة وأستحق أن أعامل بهذه المعاملة ؟ لست إلا أنثى ، احتاجت لرجل ، وجدته ، ورمت جسدها على جسده.
لست رخيصة هكذا ، ولست سهلة كما بدى في تلك الليلتين.
أنا نور ، جميلة ممشوقة ، عربية خليجية ، محافظة ملتزمة ، زوجة وأم ، تربيت في أكثر القرى تقيداً بالأعراف والتقاليد.
أنا نور ، أكثر حرمية من كل نساء الأرض ، أعاملُ كمومس !
انتظرت منه رداً ، وبعد مرور ساعتين عرفت أنه لن يرد ، خفت قليلاً من انتقامه ، ندمت بعض الشيء على تسرعي ، وربما تمنيت أن يأتي ولا يبالي بالرسالة.
أنا لست مومساً ، لن أخبركَ بأني أريدك أن تضاجعني ! ولكن إن طلبتني ، فحتماً لن أرفض ، وسأكون سعيدة جداً.
بسبب سفر زوجة عصام الثانية قبل أسبوع لتزور أختها في إحدى المدن البعيدة ، لم أستغرب من اتصاله بي ليخبرني بأنه سيقضي هذا الاسبوع في المنزل معنا ، فعائلتي واجب ثانوي بالنسبة له ، يزورنا فقط حين يكون متفرغاً.
أخبر ابني وليد وابنتي رانيا بأنه سيأخذهم ليلة غد لمدينة الملاهي ، ولأني “كبيرة” و “مالي لزمة” على حد قولة فلست ذاهبة معهم.
أجزم بأنه لا يريد أخذي لكي ينظر إلى أجساد الفتيات هناك كما يشاء دون الخوف مني ، وكأن للغيرة مكان بقلبي بعد كل هذه السنين!
اليوم الخميس ، الساعه الثانية عشرة بعد منتصف الليل ، لم يأتِ ذلك الفتى ، وظللت أقلب قنوات التلفزيون وأنا منشغلة في التفكير فيه ، هل انتهى أمره ؟ أهذه نهاية قصة شرموطة مع فتى مجهول؟
دخل زوجي وأبنائي يضحكون ويروون ما حصل ليقاطعو ذلك التفكير ، ذهبت لغرفة النوم حتى أحضر بيجاما لعصام كما تعودت ، دخل خلفي ، أغلق الباب ، ظلام ، وخطوات في الغرفة ، صوت أنفاسي وأنفاسه ، دق قلبي لثواني وأنا أتخيل أن فتى الظلام هو من يمشي خلفي.
ألصق جسده بجسدي من الخلف ، مد يديه لثدياي وعصرهما ، وأنزل ثوبي الأزرق الذي اشتريته خصيصاً للمنزل، لم يكن فيه أي نوع من الإغراء ، فقط ثوب تقليدي فضفاض يخبر الناظر بأني لم أعد أمارس الجنس ، بأني لا أملك زوجاً ولا خليلاً.
هذه المره ، أشم رائحته النتنه المعتاده رغم أنه وضع القليل من العطر ، أستطيع أن أحس بكرشه في ظهري ، وهمهمته وتمتمته كالمعتوه ، هو عصام بلا شك.
رماني عارية على السرير وقفز فوقي ، فتح ساقاي لأقصاها ، عصر مؤخرتي ، وأدخل قضيبه في كسي دفعة واحده ، فصرخت ألماً وأنا اقول له “شوي شوي”. لم يأخذ كسي الوقت الكافي ليتبلل ويصنع طريقاً سهلاً لزجا لقضيبه ، ولكنه كعادته بهمجيته ووحشيته أخذ يضاجعني دون أدنى عاطفة.
هنا بدأت المقارنة بين عصام وبين ذاك الفتى ، هنا أحسست بحرماني الشديد ، هنا اشتد كرهي لهذه المضاجعة الحيوانية ، وبغضي لاستخدامه لي كأداه لتفريغ ما امتلأ في خصيتيه من النظر لأجساد الفتيات.
ظللت كالميتة على السرير أنتظر انتهاءه لأعود إلى الحياه. على غير عادتي ، كنت أنتظر هذه الليالي بشوق رغم أنها لا تساوي دقيقة من مضاجعتي لذاك الفتى ، كنت أصرخ وأقبل وأأن وأقول كل كلمات الحب وأخبره كذباً كم هو فحل وكم أني لا أستغني عن قضيبه.
كل ذاك انتهى بالمقارنة ، ولكن ، لا أعلم لماذا لم ينتهي عصام ، لقد تجاوزت المضاجعة سبع دقائق تقريباً.
توقف قليلاً وقضيبه لا زال بالداخل وجسده فوق جسدي ثم قال : “وش فيك؟”
فاجأني بالسؤال ، ولم يكن لدي إجابه فقلت : “ما فيني شي كمل”
صمت قليلاً ، ثم أكمل المضاجعة أعنف من ذي قبل ، فأصبحت كل تضاريسي تهتز من تلك المضاجعة ، أثدائي تدور بشكل حلقات فوق جسدي ، مؤخرتي تهتز مع كل ارتطام ومع كل دخول لقضيبه في كسي مرة أخرى ، عرقه المختلط بعرقي يسيل على أطراف جسدي.
كان متوحشاً كعادته ، ولكنه مختلف ، وكأنه اشتاق أن يسمعني أخبره برجولته وفحولته ، وكأنه اشتاق أن يرى شهوتي تتفجر في صوتي وحركتي ، كان يحاول جاهداً أن يسمع مني ولو “آآه” واحده ولكن دون جدوى ، لم أكن أشعر تجاهه بأي شيء ، ليس بعد أن جربت معنى الجنس الحقيقي ، ليس بعد أن أصبحت عاهرة لفتى أكثر منه خبرة وأعلم منه بمواضع شهوتي واستثارتها بعشرات المرات ، ليس بعد أن ضُوجِعت كأنثى ، وأعدت إحساسي بأنني تلك الأُنثى المثيرة بعد أن فقدتها سنوات عديدة.
أنا الآن أنثى شرسة ، انثى لا يكفيها قضيب عجوز هرم ، أريد شاباً يهدم جبلاً بقوة مضاجعته لكي يرويني. ولن يكفيني غيره.
مسكين عصام ،يقلبني ، فوقه ، تحته ، جنبه ، يهزني ويحركني بكل الاتجاهات لعل شهوتي تسقط ، لعلي أهتز كما كنت ، ألا تعلم يا عصام أنه فات الأوان ؟
نعم ، فات الأوان يا عصام.

انتهت تلك الليلة ، ورغم أني كنت كالميتة البائسة على ذاك الفراش ، إلا أني أحسست بقوتي أخيراً.
إنه الجمعه ، الثامنة مساءً ، وصلني الرد الذي كنت أنتظره أخيراً على تلفوني ، رسالة من ذاك الفتى تقول : ” أنا آسف على كل اللي صار ، أنا واحد من أصحاب ابنك وليد ، كنت داخل البيت لحاجه وصار اللي صار ، تماديت وانجرفت ورى شهوتي ، لكني أوعدك ان اللي صار يبقى سر وماحد يعرفه ، والرقم هذا احذفيه خلاص ، أنا آسف يا نور”

رسالة أتتني كالصاعقة ، لم أستطع تصديق حرف واحد فيها من صدمتي.

:: في مكان آخر ::

……1 : “هاه خلصت من الجوال؟”
……2 : “ايه خلصت ، خذه ، واذا صار واتصل عليك رقم غريب عطني الجوال ، ولو اني ما اتوقع يتصل”.
……1: “صرفت القحبه يا شرير هاااه هههههههههههههههههههههههههههاي”
……2: هه ( يقول في نفسه بحزن : “لو تدري من هي اللي اكلمها ما تجرأت تقول قحبه”)

هنا نهاية الفصل الرابع

تذكير بشخصيات القصة حتى الآن

نور: 35

عصام : زوج نور ، 50 ، متزوج من أخرى أيضاً

أبناء نور: وليد 18 ، رانيا 15 ، ندى 10 سنوات

سميرة : أخت نور 37 ، وابنها رياض 20

خالد : صديق وليد ورياض ، 21

الفصل الخامس، صغيرتي في الفخ.

بعد قرائتي للرسالة وقراءة جملة ” واحد من اصحاب ابنك وليد ” لم أفكر بأحد غير خالد ، فهو الأقرب لابني والاقرب لهذا المنزل.

لكن الغريب هنا ، لماذا سيعترف بشخصيته ان كان سيرحل ! ألم يكن من الأجدر أن يرحل بهدوء ويخفي شخصيته ! لا يهم فالآن لدي خيط على الأقل ، هذا الفتى له علاقة بابني بشكل ما وإلا فلن يذكر اسمه.

كان الخوف قد غير معالم وجهي وأقلق يومي فأصبحت أنتظر أن أُفضح في أي وقت أمام أبنائي. أصبحت أسرع لأكون أول من يرفع سماعة الهاتف عند سماعه. أتأكد من إقفال الأبواب والنوافذ كل ليلة بهوس شديد. ألم أكن أنا التي سلمت نفسي له دون إجبار منه ؟! إذاً لماذا الهلع !

اليوم الإثنين : الساعه الحادية عشرة ، الكل نائم ، استلقيت على سريري في الظلام، رجلاي تضم إحداهما الأخرى ، كان الجو حاراً نوعا ما ، فكنت ألبس ثوباً خفيفاً بلا أكمام للمنزل وقصيراً يكشف نصف فخذي ، طالما أني في غرفتي لا أحتاج لأستر الكثير من هذا الجسد.

تذكرت آخر ليلة قضيتها مع عصام وكيف أن قضيبه حاول جاهداً أن يوقظ كسي بلا فائدة ، تذكرت عرقه فوقي وجسمه العاري يعصر جسمي دون أن أصدر أي صوت يعبر عن متعة أو شهوة.

تذكرت السبب وراء ذلك ، تذكرت فتى الظلام. لقد اشتاق كسي لمضاجعة حقيقية ، رائعة ، كاملة كما هي مع ذلك الفتى. تسللت أصابعي بين أفخاذي ، رفعت ثوبي لبطني وانسلت يدي إلى داخل الكلوت الأزرق الذي كنت أرتديه. باصبع واحد فقط ، فرقت بين فلقتي كسي ، اصبعي الاوسط اختفى تحت لحم كسي ، لم أكن قد أدخلته بعد لداخلي ، كان فقط مستلقٍ فوق بظري ، وأداعب فتحتي بطرفه دون إدخال ، أضم أفخاذي أكثر فيعصر اصبعي وسط كسي أكثر، احركه فوقاً وتحتاً حتى يحتك ببظري، اغرورقت يدي بسوائلي وكلوتي تغير لونه من البلل ، أعصر ثدياي وأنا أتخيله يرضع منهما ، أمسح بخدي على المخدة وكأنه بجانبي ، كل فكرة تقودني للجنس تقودني إليه ، لقد عدت فتاة أهوى ويثار علي جميع الرجال.

أصابني الهلع مرة أخرى حين تذكرته ، فقمت مسرعة من جديد أتأكد من إقفال الأبواب والنوافذ. في طريق عودتي لغرفتي مررت بغرف أبنائي لأتأكد من أنهم نامو أيضاً. كانت الأبواب نادراً ما تقفل في غرف الأولاد ، وصلت لغرفة وليد ، فتحت الباب ، فإذا به مستلق على بطنه وأمامه اللابتوب يتابع أحد الأفلام الأجنبية ويضع السماعات بإذنه. لم ينتبه لوجودي لاندماجه مع الفيلم ، اقتربت للابتوب وأغلقته ففزع ونزع السماعات وصرخ :

” شوي بس شوي باقي لي عشر دقايق وأخلص الفلم”

رددت بحزم : “اششششش لا ترفع صوتك خواتك نايمين ،الساعه قريب اثنعش ، تنام الحين بكره عندك دوام”

” تكفين طلبتك عشر دقايق بس”

أعلم أنه يكذب وأنه بقي ساعه على الفيلم لكني لا أصمد أمام استعطاف ابنائي ، سمحت له بالمتابعة وخرجت متجهة لغرفة رانيا. قبل أن أفتح الباب توقفت قليلاً ، أسمع أصواتاً تصدر من داخل الغرفة. ليس من عادتي التلصص على أبنائي ولكن هلعي وقلقي جعلني أقرب أذني من الباب، لم يكن الصوت مسموعاً جيداً ولكني بلا شك ميزت هذه الكلمات.

” ايييه”

“بعد أكثر”

“آآآآه”

“في كسي”

“حبيبي”

“دخله”

“امممممم”

“نززززل حبيبي”

“زبــك”

لم أستطع أن أحتمل سماع ابنتي صغيرتي ذات الخمسة عشر عاماً تلفظ بهذه الكلمات كأنها عاهره ، دخلت بغتة لغرفتها ، كانت مستلقية تحت الغطاء ولكن من الواضح انها كانت تداعب كسها ، فخذاها الأبيضان انفعلا وهم يعصران يدها بينهما يحاولان ايقافها كي لا تسحبها ، تجبرها الرغبة في الاستمرار ، ويوقفها العقل بدخولي عليها ، عدلت من نفسها بسرعة وأخفت تلفونها.

كانت الإضاءة مغلقة فأشغلتها وصرخت بغضب

“جوااالك بسرعة”

رانيا التي كانت تمثل دور النائمة استيقظت فوراً حين علمت بأني سمعت كل شيء ، العرق على جبينها مما يعني أني قاطعت نشوتها ، نصف أثدائها خارج ثوب النوم بفوضوية مما يدل على أنها كانت تعبث بهما ، حتى شعرها كان كمن للتو انتهت من المضاجعة ، أخذت في البكاء “لا آخر مرة ماما آخر مرة”

أغلقت الباب خلفي حتى لا أوقظ أحداً في المنزل ويرى ما يحدث :”تبغي تفضحينا انتي ! قصرت معاك في ايش عشان تسوي كذا من وراي”

لم ترد ولكن زادت في البكاء

فرددت آمرها بغضب: “عطيني الجوال بسرعة اخلصيني”

أعطتني اياه بعد أن أقفلته ، أمرتها أن تفتحه فزادت في البكاء واختبأت تحت الغطاء ، وقفت لدقائق حتى علمت بأنها لن تقوم بفتحه الآن. خرجت وأنا منفعلة مليئة بالتوتر.

وصلت لغرفتي وخبأت تلفونها داخل أحد الأدراج. استلقيت على السرير وأنا أفكر مالذي سأفعله بشأنها.

من أنتِ يا نور حتى تعلمينها الشرف والأدب والأخلاق ، ألست من رميتِ بجسدك وأشبعتِ شهوتكِ بقضيب فتى لا تعرفي حتى اسمه. بكيت وهذا الشريط يعود إلى أذني ، كيف احاسب ابنتي على مكالمة تلفونية ، وأنا التي سلمت كل قطعة في جسدي لشخص لا أعرف كيف يبدو.

لم أستطع النوم جيداً تلك الليلة بسبب الأفكار الكثيرة.

اليوم الثلاثاء ، الساعة الرابعة عصراً ، اتجهت لغرفة ابنتي رانيا ، لم تمر هذا اليوم لتقول مرحبا ، لم تصبح بي ، ولم تقابلني حين عودتها ، هي لا تزال غاضبة وخائفة من مواجهتي ، ولكن يجب أن أكون حازمة في هذا الأمر.

فتحت باب غرفتها ، كانت لا زالت ترتدي ثوب المدرسة الأزرق ، نظرت لها ، شعرها الأسود الناعم مشدود ومربوط من المنتصف ، جسدها النحيل نوعاً ما ، مع بعض البروزات في صدرها وانتفاخ أفخاذها ، بشرتها البيضاء الثلجية ، وجهها المدور وخداها الحريريان ، لون عينيها الرمادي الساحر ، هي حتماً ستكون بجمالي وربما أجمل ، هي حتماً ستأخذ إثارتي ، استدارات مؤخرتي وصدري ، صغيرتي على وشك ان تكون امرأة ، صغيرتي مراهقة شبقة كأمها في صغرها.

كانت تجلس على كرسيها الدوار تحل دروسها ، نظرت لي عندما دخلت ووجها يخلو من التعابير ، أغلقت الباب واتجهت نحوها وبدأت بالحديث بهدوء شديد.

“حبيبتي ، لما اسوي اللي سويته البارحه عشاني احبك وابغى مصلحتك ، انتي صغيرة وحلوة وما ابغى اي احد يلعب عليك”

فصاحت فيني باستعطاف “ما يضحك علي أعرفه يحبني ويعشقني ويموت في ترابي”

أنا : “اللي يحبك ويعشقك ما يرضى عليك تكوني رخيصه”

دمعت عيناها وهي تسمع كلمة رخيصة وقالت : ” بس هو يحبني”

فأجبتها : ” اذا كان يحبك ما بيخليك وبيجي من الباب ، الحين ابيك تقطعي علاقتك به زين حبيبتي”

تكاثرت دموعها ، مددت تلفونها وأمرتها أن تفتحه فرفضت. أخرجت تلفوني وقلت لها:

“عطيني رقمه انا بتفاهم وياه”

رفضت في البداية فقلت لها : “اعطيني رقمه واذا يحبك عن جد ما بمنعك منه ، أما اذا رفضتي فلا تحلمي أقبل به بعدين”

فأجابتني ، “توعديني انك توافقي عليه اذا عرفتي انه يحبني؟”

فأومئت برأسي وقلت لها ” ايه اوعدك”

بدأت بإملائي الرقم وأنا اضغطه في موبايلي ، ضغطت على زر الاتصال ، وحين نظرت إلى الاسم اتسعت عيناي حتى كادت تخرج من مكانهما وانا أنظر للاسم المخزن في تلفوني مسبقاً ” الفتى ” أي فتى الظلام ، ضغطت على الزر الأحمر بسرعه قبل أن يتم الاتصال وصرخت في ابنتي وانا أكاد أتقطع فضولاً ” مين هذا !!؟ ”

فأجابتني : ” انتي قلتي بتوافقي عليه مين ما يكون إذا يحبني ”

فصرخت بسرعة : ” بعد للعشرة اذا ما قلتي مين هو بقول لأخوك الحين ”

تفاجأت من تغير ردة فعلي وأجابتني بخوف وهي تبكي : ” خالد ، خالد صديق وليد ”

ارتجفت وأنا اسمع الاسم ، كدت أن أقع من هول الصدمة ، خالد أيها الحقير ، انتهيت مني وتريد أن تنام مع صغيرتي الآن ، لا ولن أسمح لك بالاقتراب منها.

كان رقمه الأصلي مسجلاً في تلفوني ، فأنا أتصل عليه اذا كان تلفون ابني مغلقاً ، أما هذا الرقم فكلا ، اتصلت على رقمه الأصلي ، رد على التلفون وحياني سعيداً دون أدنى تردد أو نبرة خوف

” هلا خالتي ”

كان يسميني خالته لأنه تربى في هذا المنزل كأحد أبنائي ، كيف له أن يقولها هكذا وهو قد ناكني وقذف في داخل رحمي ويخطط على نيك ابنتي ايضاً

” اسمعني ما بطولها وياك الليلة الساعه تسعه انت عندي في البيت ”

رد بنبرة استغراب ” سلامات خالتي ، وليد فيه شي ؟ ”

” لما تجي تعرف ، ووليد لا يدري بالموضوع ولا أحد ثاني”

فأجابني بقلق شديد ” خلاص خالتي ما يصير خاطرك الا طيب ويا عساه خير”

أغلقت السماعة وخرجت من الغرفة دون أن أقول أي كلمة لرانيا.

ذهبت إلى غرفتي واستلقيت خوفاً ، هل حقاً خالد هو فتى الظلام ! هل هو أنت يا صديق ابني يا من أكرمتك وربيتك ، تضاجعني كأي فتاة أخرى ، وتخطط على مضاجعة ابنتي أيضاً ، اي صديق أنت لابني !

كل الأدلة التي لدي تشير له الآن ، هو صديق ابني ، وهو صاحب الرقم ، وجسدياً : شعر كثيف ، جسمٌ رياضي ، رائحته طيبة دائماً ، دخولي المجلس في ذلك اليوم قد حرك بداخله مشاعراً أكبر من مشاعر الأمومة التي كان يحملها لي ، لا شيء يمكن أن يكون غير ذلك.

في الساعه الثامنة وخمس وخمسين دقيقة اتصل على تلفوني برقمه الأصلي

رددت ” ألو ”

هو : ” هلا خالتي ، أنا جاي الحين ، وليد طالع مع رياض بس اخاف يرجعون بدري ويزعل مني”

كيف له أن يكون بهذا التردد وهو من كان يأتي واثقاً وينتهي مني ويخرج واثقاً ، كيف له أن يخاف من زعل وليد وهو يعلم أني سألقنه درساً على ما فعله بي وبابنتي !

رددت ” لا تخاف الموضوع مو طويل”

بعد خمس دقائق كان في صالة المنزل معي مرتدياً تي شيرت يضغط على صدره وعضلات زنده ، اسمرار بشرته ، ولحيته للتو تنمو ، وشعره الناعم الكثيف ، كان مثيراً بمنظره ، أنا مرتدية عبائتي وحجابي ، نظرت لما بين فخذيه ، كان عضوه نائماً ولكن لكبر حجمه أستطيع ان أرى انحناءه داخل البنطلون ، ثارت شهوتي من جديد، لكن ، لست هنا لأضاجعه ولن أفعلها مهما يكن ، حتى لو أغوتني شياطيني فابنتاي في المنزل.

أخفض رأسه وقال: “اتصلت علي رانيا من تلفون البيت قبل شوي وعرفت الموضوع ، أنا آسف خالتي بس … ”

قاطعته : ” أنا مو جايبتك هنا عشان رانيا بس ”

فنظر لي بشيء من الاستغراب : ” اجل عشان شنو ؟!”

فقلت له بغضب : ” خالد مو وقت استتهبالك ، الرقم هذا اللي بجوال رانيا مو انت اللي متصل منه ؟”

فقال : ” ايه خالتي”

خفت أن أتلفظ بما حصل بيننا ، لا زلت لا أستطيع ان أجزم بأنه هو لأني لم أرَ وجهه تلك الليلة ، فقلت له

” وهذا نفس الرقم اللي يتصل علي ويتلفظ بألفاظ وصخه ”

فتح عينيه غير مستوعب لما أقول : ” هااااه شنو قصدك”

فأجبت بسرعه ” اللي سمعته ”

فأخذ بالحلف والتخبط بالكلام “خالتي ذا مو أنا وربي مدري وش أقولك الرقم هذا الشباب كلهم يستخدموه إذا يبو يكلمو بدون ماحد يعرفهم ، أنا مستحيل أرضى حد يتلفظ عليك بكلام مو زين خالتي انتي مثل امي”

صرخت فيه : ” ما ترضى علي وانت راضي على بنتي يا حقير ! ”

فأجابني بخوف : ” خاله أنا رانيا أحبها وأموت فيها وناوي أخطبها بس أتوظف ، اللي صار بيننا غلطة وما نعيدها بس انا ما ارضى لا عليها ولا عليك ”

لا أعرف إن كان صادقاً أم كاذبا ، لا أزال أشك في كلامه فرفعت تلفوني وقلت له : ” عندك دقيقة اما انك تعترف الحين وتقول انه انت وتطلع من بيتي ولا عاد اشوفك مره ثانيه ، او اني اتصل بامك الحين واعلمها ولدها وش سوى”

فبدأت عينه تدمع وهو يقول : ” خاله حرام عليك تظلميني أنا أحبك وأحب بنتك وأحب هالبيت كله وما أرضى عليه ، أنا لو أعرفه أجيبه لعندك مثل الكلب”

لم يبد في كلامه أي شكل من أشكال الكذب ، ربما يقول الصدق حقاً :” الرقم ما طلع بينك انت واصحابك يعني أكيد واحد منكم”

لم يرد علي وهذا يثبت صحة كلامي

فأردفت: ” بتطلعلي من هو هالاسبوع ، فاهم ، والا انسى رانيا ووليد”
فأجابني : “بسوي اللي اقدر عليه يا خاله ، بس اعرفه اعطيك خبر”

تأخر الوقت قليلا وخفت من رجوع وليد فأنهيت الموضوع سريعاً : “خلاص امشي الحين ، ولا يدرو وليد ورياض بالموضوع”
فأردف :”وموضوع رانيا”
فأجبت :” نتفاهم على رانيا بعد ما تجيب لي اسم اللي يتصل على رقمي”

رحل من المنزل
وذهبت أنا لغرفتي
على الأقل أستطيع الآن أن أحصر شكوكي في مجموعة ما ، ولكن ماذا إن لم يكن أحدهم ! ماذا إن كان خالد كذب ببراعه ! لا أظن ذلك ، الوقت سيكشف لي الحقيقة

نهاية الفصل الخامس

الفصل السادس، ألم الانحراف

اليوم الأربعاء
في منزل خالد:
يسكن خالد في فيلا كبيرى تحتوي على مجلس خارجي أو كما يسميه الشباب “الملجأ” ، أطلقو عليه هذا الاسم لأن أغلبيتهم لديهم مفتاح لهذا المجلس ويدخلون ويخرجون دون استئذان

رياض ووليد ومراد (ذو الثلاثة والعشرين عاماً) في زاوية يخططون لرحلة لأحد الدول الخليجية المجاورة المشهورة بالدعارة
مراد: أجل معرض الكتاب يا نصاب هااااه !
وليد: تخيلني داخل ع الوالده وأقول لها : احممم احممم لو سمحتي ام وليد ، الليلة رايح انام مع شرموطة ، تامريني بشي ؟
وضحك الثلاثه

بينما خالد في زاوية أخرى مع باقي الشباب يلعبون البلوت وقد بان على عينه الشروذ

مراد: الساعه اربع خلينا نمشي لا نتأخر في زحمة الجمارك يا عيال
وليد: خلاص نمر البيت ، رياض عاد ابيك تجي معي تقنع امي تعطيني الجواز
رياض: ما يهمك خليها علي
وخرج الثلاثة مودعين باقي الشباب ، ما هي الا دقائق الا ورياض ووليد على باب منزل وليد ، ومراد ينتظرهم في السيارة

تعود القصة على لسان بطلتنا نور

أحداثي الأخيرة مع فتى الظلام جعلتني أهمل حياتي الاجتماعية ، منذ مدة لم أخرج لزياة الأقارب أو الاصدقاء ، سأخرج الليلة لزيارة والدتي فهي تعتب علي منذ مدة

المنزل نظيف ورائحته زكيه ، والطعام سيكون جاهزا قريبا ، ذهبت لغرفتي لانزع البيجاما البيتية التي كنت البسها أمام المرآة ، البيجاما سميكة فلم أحتج لأن ألبس ملابس داخلية تحتها

نزعت التي شيرت ليقفز ثدياي ويتنفسا من جديد ، راقبت انزلاق سروالي القطني على افخاذي الحريرية فور شدي لخيطه. ينسل وكأنما كان معلقا في الهواء ، يا لنعومتك يا نور !

دخلت إلى الحمام عارية ووقفت في البانيو تحت الدش ، يندفع الماء الساخن على وجهي ، على جسدي ، ينساب على أعضائي فيبللها قطعة قطعة

لن يغسل الماء العهر الذي وصل إليه هذا الجسد ، لن يغسل الماء الفتاة الشبقة التي أخرجتها من داخلي ، لن يغسل شهوتي التي ثارت دون عودة ، لن يعيد نشواتي المتكررة فوق جسد ذلك الفتى ، لن يعيدني نور الزوجة ونور الأم التي تكبت حرمانها وتدوس على رغباتها ، لن يعيد الشهوة التي خرجت من رحمي وأقسمت أنها لن تقبل إلا بمضاجعة تليق بحجمها

توقف الماء ، مشيت عارية وسط البخار الذي ملأ الحمام ، مسحت المرآة بيدي ، نظرت لتفاصيل جسدي الأبيض المحمر ، شعري المبلل ، ملامحي الشرقية الصارخة ، صدري الشامخ رغم سنين من الرضاعة ، ابتسمت لجمالي

جففت نفسي واتجهت لدولاب الملابس أبحث عن ملابس داخلية
اخترت كلوتاً بنفسجي اللون بأطراف سوداء لا يغطي من مثلثي سوى تلك البقعة المنتفخة بين أفخاذي ، فرجي ، الذي يزيد كلوتي إثارة على إثارته ، والقليل من مؤخرتي ، يعصرها ، يحاول رفعها فتخبره بأنها لا تحتاج مساعدته

حمالة تطابقها تستلقي على ثدياي ليس لرفعهما ، وليس لإعطائهما الاثارة ، فقط لتخفي حلماتي الشامخة ، وتظهر تفاصيل باقي الصدر واضحة ، لم أكن ألبس هذا الطقم في أي يوم عشوائي ، بل ألبسه حين أتأكد أن هذه الليلة ستنتهي بقضيب بين أفخاذي ، ولكن ليس الآن ، فأنا الآن مثيرة في كل الأوقات ، وخيالي يضاجعني في اليوم مئة مرة

سحبت فستانا بنفسجياً ليطابق ملابسي الداخلية ، قصير ، مخملي ، مطاطي ، يلتصق بجسدي ليخبر الناظر بأدق تفاصيله ، ليقسم لمن يراه بأن هذا الجسد لم يعرف الترهلات يوماً ، جسد ينحني في أماكن الانحناء المثالية فقط ، بارز النهدين والفخذين ، صغير في الحجم ، كبير في الإثارة ، يخفي أجمل فلقتين ويظهر بروزهما في انحناء الثوب ، يخفي نصف الثدي ويظهر النصف الأعلى ويترك الخيال للناظر في باقي تفاصيله

وضعت القليل من المبيض على وجهي الذي لا يحتاج بياضا فوق بياضه ، مع كحل أسود يمتد خارج حدود أجفاني ، يخبر بأنوثتي وطغيان الفتاة المراهقة بداخلي على الأم المحافظة ، مع ظلال بنفسجية تناسب فستاني ، وروج لا يختلف لونه كثيراً عن لون شفاتي سوى أنه سيعطيها المزيد من اللمعان

رفعت أطراف شعري البني الحريري واسدلت باقيه حتى يستلقي على ظهري
نظرت إلى نفسي في المرآة ، يا لهذا الجسد يا نور ، ووجهكِ الملائكي ، لم أبد بهذا الجمال منذ مدة ، لم أرتد فستانا يظهر إثارتي بهذا الشكل منذ وقت طويل ، رقبتي تجبر الناظر أن يتخيل ألف مرة كيف يقبلها ، ثدياي يعتصرهما الثوب ويقفزان من فتحته الواسعة دون اختيارهما ، حتى يبدو أن الفستان في حرب مع السوتيان من يأكل أكبر قطعة من صدري ، انحناء خصري بدون أي ترهل أو تعرج ، بطن مسطح ، يكاد الثوب أن يدخل بين أفخاذي من ضيقه ، يرسم نصفها رسما دقيقا ، يرسم نعومتها وانسيابها وشموخها ، ويترك النصف الآخر عارٍ

درت حول نفسي لأرى منظراً أشد جمالا واثارة ، نصف ظهري عارٍ ويظهر السوتيان لأني لم أغلق السوسته ، والجزء الأروع من الفستان هو عند تلك المؤخرة ، ذلك الانتفاخ الذي يخبر بأني أنثى ، بروزها متناسق على جسد بلا بروزات ، يعصرهما الفستان حتى يوضح استدارتهما بالتفصيل ، ويظهر حدود الكلوت حتى يخبر كم تشتاق هذه المؤخرة لمن ينزعه عنها ، حتى يخبر مدى ثورة هذه المرأة وشبقها ، كي يخبر بأن هذه المؤخرة لا تزداد عمراً بل تزداد إثارة

كم أنتِ مثيرة يا نور ، كم خبأت جسد هذه الفتاة لعجوز لا يأبه بعطشها ، أي شاب عاقل سيغرم في هذا الجسد بنظرة ، أي شاب سيشتهي أن يتذوقكِ من أي ناحية ، أي شاب سيحلم أن يلمسه في أي زاوية

هذا الفستان يعيد ذاكرتي كفتاة ، يعيد أيامي كشابة شبقة تضاجع شابا يوازيها إثاره ، يعيد ذاكرتي لكَ يا فتى الظلام

عدت لذعري حين تذكرته
ركضت لتلفوني ورفعته واتصلت لخالد
بعد أن رن التلفون قليلا من الزمن

خالد: هلا خالتي شلونك
أنا: أهلا خالد ، اخبارك
خالد: بخير يا ام وليد
ألفاظ كـ أم وليد تستفزني ، فهي تحسسني بكبر سني خصوصا حين تقال لي من شاب يافع
أنا: هاه وش صار معك ؟
خالد: أبد ولا شي ، تو طلعو وليد ورياض والحين استنى باقي الشباب يجون واحقق معهم واحد واحد
أنا: لا تحقق ولا تسأل احد عن شي
خالد باستغراب: هاه ! شلون اجل خالتي ؟
أنا: اسمع ، اذا سألت محد فيهم بيعترف حتى لو كان اللي يتصل بينهم ، وبيعرف اني بوصل له عن طريقك وبيغير الرقم وبنخسر كل شي
خالد: وانتي صادقة يا خاله ، شنو الحل اجل؟
أنا: خلي الوضع عادي ولا تتصرف ، ولما يجيني تلفون منه مباشرة أتصل عليك وانت تشوف لي الجوال عند مين ، وبكذا نعرفه
خالد: خوش فكرة خالتي ، خلاص الا تامري عليه يصير
أنا: انتظر مني تلفون
أغلقت السماعه

لبست جوارب سوداء طويلة وشفافه لتخفي بعض ما يظهر من أفخاذي وساقاي ، التقطت عقدي وأقراطي وخرجت من الغرفة متجهة لمرآة الممر التي اعتدت على وضع اللمسات الأخيرة أمامها
انحنيت قليلا وأنا أضع الأقراط وعيني متجهة للمرآة لأرى في انعكاسها باب المنزل يفتح ويدخل منه ابني وليد ثم ابن اختي رياض خلفه

وليد يفتح عيناه وهو يقترب مبتسماً: وش ذا الشياكة وش ذا الحلا كله ، منو زايرنا اليوم
نادراً ما يتكلم ابني وليد عن مظهري ، وهذا يدل على أن جمالي اليوم ملفت للانتباه ، أحببت هذا الاطراء ولو انه من ابني
أنا: شنو يعني ما احلو الا اذا زايرنا حد ، بزور امي اليوم ، تعال سكر السحاب
وليد اقترب ليغلق السوسته ، فأحسست بأنفاسه الدافئة على ظهري العاري وهو يتكلم : حنا بعد عيالك اكشخي لنا طيب
رياض وهو يقترب الآخر: وهو صادق يا ام وليد ، حنا كل يوم عندك وأولى من غيرنا
أنا: شنو ام وليد شايفني عجوز
رياض: كل هالحلاوه واقول عنك عجوز ! أفا بس
أنا: لا انتو مكثرين صبغ اليوم ، اخلصو وش عندكم
ضحك وليد ورياض جميعاً
أنا: ايه ، عارفتكم خبز يدي وقت الحاجه لسانكم ينقط عسل
رياض: خالتي بنروح الليلة معرض الكتاب في (…..) ووليد يبي جوازه عشان يجي معنا
أنا: يا سلام عليك يا وليد متى نزلت عليك الثقافة فجأة !
وليد: يا أمي أنا مثقف وكذا بس الكتب اللي ابيها ما الاقيها هنا كل شي ممنوع
أنا: وانا تو أدري بهالسفر المفاجئ
رياض: يا نور ماهي سفر المشوار قريب وكلها الليلة وحنا راجعين
أنا: شنو نور ، أصغر عيالك !
رياض: لحووول ان قلنا ام وليد قلتي عجوز وان قلنا نور قلتي اصغر عيالك ، ما فهمت لك ، يا خالتي يا حبيبتي يا بعد قلبي انتي تكفين الفرصة هذي ما تتعوض والمعرض هذا ما ينعاد الا كل سنة مره
أنا: ما اقتنعت
وليد: يمه انتي توقفي بيني وبين مشواري لأكون مثقف
رياض: يا خاله انتِ المفروض تشجعي على هالطلعة ما تمنعيها
أنا: وليد انت دروسك مو قادر تخلصها وتتكلم عن طريق الثقافة يا سيد مثقف
وليد: يمه كتب المدرسة مملة وما تزيد من المعرفة شي ، الكتب اللي حشتريها تطور من شخصيتي وثقتي بنفسي وأشياء كدا

بعد صمت قليل وقد انتهيت من وضع أقراطي وأحاول وضع العقد حول عنقي: موافقة ، بس بشرط ما تتأخرون

وفجأة بلا سابق إنذار ، قفز الاثنان فرحاً متجهين نحوي يحضنوني من الخلف ويقبلوني وهتافاتهم تعلو: انتي احسن ام ، انتي احسن خاله

تخبط أجسادهم المفتولة على جسدي الضائع بينهم ، قبلاتهم على وجهي ، خدي ، تحت أذني ورقبتي ، أنفاسهم على ظهري ورقبتي ، أيديهم تحوم حول جسدي فتلمس كل شبر مني ، أذرعهم تلتف حولي وتعتصرني حتى يقفز ثدياي من الفستان أكثر ، ليونة مؤخرتي ملتصقة بمثلثهم وتعصر بينهم ، الإحساس بأعضائهم تتخبط بي جعلني أشعر بأن كل ضربة على أفخاذي هي من قضيب منتصب ، أغمضت عيني ولم أفكر في شيء سوى أنني بين شابين يافعين يلمسان جسدي ، يرغباني ويريدان أن يغوصا في هذا الجسد ، هل بالغا في التعبير عن الفرح ، أم بالغت أنا في شهوتي ؟ تباً لكِ يا نور ، تبك لهذا الانحراف الشيطاني ، رغم استمتاعي أبعدتهم بخوف سريع لا أستطيع أن أدع شهوتي تغلبني على ابني وابن اختي

أنا: خلاص خلاص بروح اجيب الجواز اقلقتوني

هربت ركضاً إلى الغرفة بعد أن وقع عقدي على الأرض ، دخلت من الباب، أغلقت ، وأسندت ظهري إليه وأغلقت عيني وأنا أتنفس بصعوبة من الموقف الذي حصل للتو ، كيف لكِ يا نور أن تثاري من ابنكِ وابن اختك ، أي عهر وصلتِ له لتفكري بهذه الأفكار وتتخيلي هذه التخيلات ، أي براءة بداخلك قتلتها يا نور ! أخذت نفساً عميقا ، سحبت جواز وليد من أحد الادراج بعد أن هدأت قليلاً وخرجت من جديد

لم يدم هدوءي طويلاً ، فوراً حين رآني وليد ممسكة بجواز السفر هجم علي سريعاً وضمني بأقوى ما لديه ليعصرني لصدره ثانيةً ويعيد الشيطان ليعبث في افكاري ، هو ليس ابني حين أغمض عيني ، هو شاب يشتهيني وأشتهيه فقط ، شاب يضمني ليتحسس صدري معتصراً فوق صدره ، وليضغط بقضيبه فوق أفخاذي ليخبرني برغبته ، ليتحسس أجمل جسدٍ تحت أجمل فستان ، تباً لكِ يا نور هذا ابنكِ ، تركني ثم قبلني قبلة سريعة على خدي ، أغمضت عيني كي آخذاً نفساً وأغيير التفكير اللذي سيطر علي ، كان شهيقاً قويا أحاول إدخال هواء صافٍ ربما ينقي أفكاري المنحرفه

وكان زفيري على صدر رياض الذي قاطع هذا النفس ، وضمني ، بل كاد يعصرني عصراً بضمته ، لف ذراعيه حولي ، ذقنه على كتفي الأيمن ، خده بخدي ، كفاه على ظهري تشابكت مع شعري ، وهو يضحك ويقول بصوت هادئ: “حبيبتي خالتي”
لم اسمع كلمة “خالتي” حينها ، كل ما اسمعه هو “حبيبتي” ، فقط “حبيبتي” ، كل ما احس به هو هذه الأكتاف التي دفنتُ بينها ، أخفيت وجهي وسط صدره بين ذراعيه ، فملامحي في حالٍ يرثى لها مما فعلته أفكاري ، أحاول أن أسترخي قليلاً لأعيد وجهي لشكله الطبيعي دون أن يلاحظا

فجأة أمسكت كفه بخصلات من شعري المنسدل على ظهري ، ورفعها إلى وجهه وبدأ يشمها عميقاً ثم قال: اممممم وش حلاته هالعطر ، عطيني اسمه يا خاله
أبعدته عني وضربته بيدي على صدره ضربة خفيفة وأخفضت رأسي وأنا أكاد أموت خجلاً : خلاص عاد بسك صبغ الجواز وأخذتوه شنو تبي بعد

كان وجهي محمراً من الخجل ولا أستطيع حتى النظر في عينيه ، منظري كان غريباً جداً فكيف أموت خجلاً من ابني وابن اختي ، كيف لكلماتهم أن تسحرني وتذيبني
رد علي رياض ضاحكاً بعد أن وضع يديه فوق أكتافي: لا جد خاله بدون مجامله أبداً ، انتي شكلك اليوم خيالي

رددت وأنا قد تلون وجهي خجلاً وأحاول الهروب بأي طريقة: زين زين خلاص امشو اخلصونا
خرج الاثنان ضاحكين وسعيدين بالانجاز الذي حققاه ، أما أنا فلم أعد أستطيع أن أحتمل أكثر من ذلك

كفتاة مراهقة ، ركضت إلى غرفتي ، أغلقت الباب سريعاً ، ارتميت على السرير ، رفعت ثوبي ووضعت يدي داخل كلوتي فإذا بكسي مبلل تماماً وكأني تبولت على نفسي من كثافة سواءله ، دعكته من الخارج ، وضعت اصبعان بين شفراته فغاصت تماماً واختفت بينهما ، بدأت بدعك كسي بشكل عرضي ، ثم بشكل طولي ، كل هذا وأنا مستلقية على ظهري ومباعدة بين فخذاي
أغمضت عيني فرأيتني أفكر في ما حدث قبل قليل ، نهرت نفسي بسرعة وحاولت تغيير هذه التخيلات بأي شيء ، فرأيتني أفكر تارة بشاب مجهول الوجه يضاجعني بكل قوة ، ثم تذكرت خالد وانتفاخ قضيبه داخل البنطلون فزادني التفكير إثارة ، في ثوان وأنا أنتقل بالتفكير من شاب إلى شاب وأنا أدعك كسي بعنفٍ شديد ، حتى وصلت لفتى الظلام ، وتذكرت ليالي معه ، تذكرت مضاجعته ، آه يا فتى الظلام ، وحدك من توازيني شبقاً ، وحدك من ترضيني وتملؤني إثارة ، وحدك من يمتص شبقي ويشبعني ويمزقني بمضاجعته ، وحدك من تقدر إثارة هذا الجسد وتعرف كيف ترد جميله
مع هذا التفكير انسلت أصابعي إلى داخل كسي ، ومن كثرة تحركي وأنا أتخيل الجنس معه انقلبت على جنبي ، وأصابعي لا تزال تدخل وتخرج بضيق شديد بين أفخاذي ، حتى وصلت لذروتي بأنةٍ مكتومة ، وثغر مفتوح ، وجسد مبلل فور ما توقفت ، بدأت في نوبة بكاء على الحال الذي وصلت إليه في السيارة المتجهة إلى الدولة الخليجية

مراد: شخبار سهام يا رياض
رياض: اوووه انت خبرك قديييم ، لي شهر من سحبت عليها
مراد: أفا يا رجل ، لييه بس ، مو تقول حلوة وكتكوتة
رياض: أيوه بس البنت عذرا يعني الكس عليه اكس ، واذا جيت اعطيها خلفي تبكي قبل لا ألمسها ، طفشت ياخي
وليد: أيوه وذا المطلوب حلاة النيكه مع الدموع
مراد مازحاً: انت خليك ساكت يا قاصر ، رايح تنيك بنات وانت ما بلغت السن القانونية
وضحك الثلاثه
وليد: ياخي ساره قايل لها ان عمري ثلاثين ومصدقه الحيوانه
مراد: قلت لي عمرها خمسه وثلاثين هاه
وليد: أيوه
مراد: يعني بعمر جدتي
وليد: يا حبيبي الكبير خبير ، بكره اذا رضت تطلع معايا أقطعها نيك
مراد: شفت شكلك وانت تقول هالكلام يا بزر ، رياض إذا تبي أضبط لك ترى صاحبة صاحبتي سينقل والظاهر مفتوحة وشغل نظيف
رياض: لا يا رجل
وليد: أما ، رياض يقول لا لبنت ، عجييييب
مراد: الا الظاهر ضبط وخلص ومش فاضي
وليد: ايه انا اعرف بن خالتي يتنفس أكساس

وضحك الثلاثه مع وصولهم لأحد المكتبات ليشترو كتاباً لم يقرؤوا حتى اسمه
ثم انطلقو مباشرة لأحد الفنادق اللتي يعرفون بوجود العاهرات فيه

عند الاستقبال شاب في الثلاثينات ملامحه غير خليجية: يا هلا بالشباب بدكن كم غرفي
مراد: نبي شقة بثلاث غرف
الشاب مع ابتسامه وغمزة: مع والا بدون
مراد: لو ما الـ “مع” ما جيناك ، طبعا مع يا حبيبي
ضحك الشاب وهو يعطيهم مفاتيح الشقة مع ورقة صغيرة بها ارقام تلفونات

وصل الثلاثة للشقة
اتجه مراد للهاتف وبيده الورقه وهو يقرأ القائمة: آسيوي ، روسي ، شامي ، مغربي ، وش تبون
وليد: أنا ما برضى بغير الشامي ، غير اللحم العربي ما نبي يبوووي ههههاااي
رياض: خلهم يجو ونشوف البضاعه
مراد: أنا خلني ع الرخييص والضييق

اتصل مراد على رقم الآسيوات وماهي الا دقائق حتى طرق الباب ودخلت منه ثلاث فتيات تبدو عليهم الملامح الآسيوية من عيون صغيرة وجسم نحيل وصغير بملابس تظهر أكثر مما تستر
وقفت الثلاث بعد أن أغلقو الباب

نظر مراد نظرة تفحصية للثلاث ليحدد من التي سيختار

أما وليد نادى احداهم: تعالي هنا حبيبي على حضني

مشت وجلست على حظنه وهو جالس على الصوفا ولفت يدها حوله
وليد: اديني بوسه حبيبتي
قبلته قبلة خفيفه على فمه
مراد يسأل ما يبدو عليها قوادتهم: بكم الليلة
فأجابته بعربية مكسرة: يوم كاميل كمسميا ريال ، فول نايت تلاتا ميه ، سائا ميتين ، مابي ورا ولازيم كاندوم
وليد يكلم العاهرة التي في حضنه: أول انتي يمص زبي ، ازا مزبوط أعطيك فول نايت ، وش قلتي
فأجابته العاهرة: لا مابي ، أول فيلوس بأدين مصو
دفعها عنه وقال: قدامي قومي قومي خدامة وتتشرط
أشار مراد على أحد العاهرات الثلاث وقال: ابي هذي ساعه وحده
دفع المبلغ ودخل معها إحدى الغرف

اتجه وليد سريعاً للتلفون واتصل على رقم “الشاميات” وما هي إلا دقائق حتى طرق الباب ودخلوا
فتاتان في نهاية العشرينات تفوح أجسادهم أنوثة وإغراء ، يملئ وجهيهما مساحيق صاخبه
نسرين ذات العيون العسلية في فستان أصفر بدون أكمام يغطي جزءا بسيطا من صدرها وينحدر بضيق حتى نهاية مؤخرتها ويكشف الباقي عارياً ، قصيرة بعض الشيء ، صغر صدرها يجعل حجم مؤخرتها العريضة أكبر مما يبدو ، منذ المدخل سحرت وليد يمؤخرتها العملاقة ولحمها الأبيض وشعرها الذهبي ، فاتجهت نحوه وجلست في أحظانه ليحس بليونة تلك المؤخرة وحجمها
نوال في فستانها الأحمر كانت أكثر طولاً وعمراً على ما يبدو ، بمؤخرة وصدر متوسطي الحجم ، وبطن به القليل من التعرجات اتجهت نحو رياض تمشي بكل عهر وجلست بجانبه
لفت نوال يدها حول رياض ووضعت يدها داخل شعره تعبث به: ولك شو هيدا الأبضاي ، شو مهضوم ، يا بختي فيك

أما وليد فقد بدأ بتقبيل فوراً بتقبيل نسرين وتحسس جسدها فسحبت فمها منه وهي تبتسم وتنظر له بإغراء: شوي شوي حبيبي خلينا نتفئ أول
وليد: انتي لو تبي مليون عطيتك عطيني السعر اللي تبيه
نسرين وهي تضحك: لا ما بدي مليون خمسميي تكفي
نظر وليد لرياض باستفهام فهو لا يملك هذا المبلغ ، فأومأ رياض له بأنه سيدفعه
رياض وهو يشير لنسرين: خلاص انتي ادخلي معاه الغرفة ، ثم يشير لنوال: وانتي امشي خليها لوقت ثاني

قامت نوال بغضب من على حظنه: ااه ، بكيفك انتا الخسران
دفع رياض المبلغ لنسرين

نسرين: عندك كاندوم؟
وليد: لا
نسرين: خلص انزل اجيب كندوم واطلع لك
خرجت نسرين من الشقة

وليد: ليه صرفت الشاميه ، لا تقول ما بقى عندك فلوس؟
رياض: عندي بس ما عجبتني
وليد: شنوو اللي ما عجبتك ياخي البنت صااروخ
رياض: وش اللي صاروخ وكرشتها قدامها
وليد: بتدفع خمسميه تبي كيم كارداشيان !!
رياض: يا ادفع لشي يسوى يا ما ادفع
وليد: يعني حنا جايين ننيك وانت تتفرج
قاطع حديثهما دخول نسرين وفي يدها الكاندوم وهي تبتسم بعهر
اتجه وليد معها إلى الغرفة تاركاً رياض وحده على الصوفا في صالة الجلوس

في غرفة مراد
مراد كان كثير الأكل ، بوزنه الزائد كانت حركته صعبة قليلاً فكان الجنس لديه هو تفريغ لما في قضيبه فقط
تمدد على ظهره على السرير ، وضعت الفتاة الآسيوية النحيلة كاندوم بنكهة الفراولة على قضيبه وبدأت في مصه وقد جعلت مؤخرتها باتجاهه ، فوضع يده على كسها يعبث به
نظر مراد لكسها الأسمر وبدأ بإدخال اصابعه وإخراجها إلى داخله وأحس بضيقها فتسائل كيف سيدخل قضيبه في هذا المكان الضيق
ما هي الا دقائق حتى أجابته العاهرة بعد أن جلست وجهها للجدار وظهرها باتجاه وجهه ، ونزلت بجسدها على قضيبه شيئاً فشيئاً حتى دخل بأكمله داخلها
تغيرت ملامح وجهها قليلاً فقد أغلقت عيناها وعضت على أسنانها ألماً ، ثم فوراً بدأت بالارتفاع والنزول على قضيبه بحركة سريعة
استمر الوضع لدقائق ثم غيرت الوضعية فاتجهت بوجهها ناحيته ، نظر لصدرها فضحك وهو يرى أثداءه أكبر من أثداءها
بدأت في الارتفاع والنزول مرة أخرى ولا يوجد لديها هضبات لتهتز ولا ليونة لتتحرك
دفعها مراد من فوقه وجعلها تستلقي على ظهرها وباعد بين ساقيها واستلقى هو فوقها مدخلاً قضيبه في كسها ، جسدها النحيل اختفى تحت ضخامة حجمه ، بدأ يهتز فوقها مدخلاً قضيبه ومخرجه ويهتز السرير معه ، عرقه بلل السرير وبللها ، استمر بإدخال قضيبه وإخراجها من كسها الضيق ، حتى صرخ صرخة بها أفرغ ما بداخله في الكاندوم ، وأنهى مضاجعته التي كانت شبه عاديه ، وقام من عليها بعد أن مسح قضيبه ولبس ملابسه وخرج

على أي حال ، القصة في غرفة وليد كانت مختلفة تماماً
فور ان انغلق الباب سحب وليد نسرين نحوه وقبلها بقوة حتى كاد أن يمزق شفتيها ، وبادلته هي التقبيل بالعنف نفسه وهي تتأوه بصوت مثير ، استغرق في تقبيلها دقيقتين قبل أن تنسل يده لثوبها الأصفر فتسحبه لأسفل قليلاً ليظهر ثدياها الصغيرين
في نفس الوقت انسلت يدها لتعصر قضيبه المنتصب من فوق البنطلون ، اتجهت يده من ثدياها الصغيرين لمؤخرتها حتى يجد ما يستحق العصر فعلاً ، فقام بعصرها بكلتا يديه ، وهي تعصر قضيبه في الوقت نفسه
أمسكها من شعرها وأخفض جسدها حتى جلست على ركبيتها وأصبح قضيبه موازيا لوجهها ، فخلع ملابسه كلها في لحظة سريعه
مدت سرين يديها الاثنتين لقضيبه تدعكه وتتفحصه وهي تنظر لوجه وليد بابتسامة إغرائية ، ثم بدأت بحركة سريعة بإدخال قضيبه كاملاً في فمها ، فخرجت أنت من وليد
مصت قضيبه بأكمله ، ثم بدأت بلحسه من الأسفل ناحية بيضاته ، وضعت بيضته اليمين في فمها تمصها وهي تعصر بيدها بيضته اليسار ، ثم وضعت اليسار في فمها وهي تعصر بيضته اليمين بيدها
ثم بلسانها لحست قضيبه من أسفله حتى وصلت إلى رأسه فقبلته ، ثم وضعت الرأس فقط في فمها ترضع منه
أعادت نسرين هذه الحركات باحترافية تدل على خبرتها الطويلة في الجنس ، ووليد يكاد أن ينفجر ألماً وشهوة
رفع رأسها فهو يعرف إن لم تتوقف فسيقذف في فمها وسينتهي قبل أن يبدأ
رماها على طرف السرير فاستلقت عليه بنصف جسدها وساقاها معلقتان في الهواء بكعبها العالي
بهذا الوضع بان حجم مؤخرتها وبرزوها واختلافها عن باقي الجسد ، رفع وليد ثوبها قليلاً فوق ظهرها ، جلس بين أفخاذها ، وبدأ بعض أفخاذها ولحسهم بنهم شديد وكأنه لم يأكل منذ أعوام
سحب كلوتها المختفِ تماما بين أفخاذها الكبيرة ورماه بعيداً
قلب نسرين على ظهرها وهي لا تزال مستلقية على طرف السرير
مدت يدها لحقيبتها وسحبت الكاندوم ووضعته على قضيبه ثم وضعت القليل من المزلق على كسها حتى يسهل دخول قضيبه العملاق
رفع ساقيها فوق اكتافه وضمهما حتى برز كسها واعتصر بين فخذيها وطل بلحمتيه السمراوتين
اقترب وليد يقضيبه ووضعه على كسها وهو منبهر من مظهر كسها مبتسماً ناحيته
دعك رأسه فوق شفراته لأعلى وأسفل ، ثم أدخله دفعة واحدة في كسها ، انسل بسهولة عالية ، فكس نسرين هذه كعاهرة قد اعتاد على النيك حتى توسع وأصبح يتسع لأي حجم
رغم انسلاله بسهولة الى ان ضمه لفخذيها جعل فتحتها تضيق على قضيبه ، أصبح وليد يتأوه إثارةً ونسرين تتأوه معه ، فمه في ساقها يعضها ويمصها ، وقضيبه يدخل ويخرج بين لحماتها
نسرين بدورها كانت تعصر ثدييها الصغيرين وهي تتأوه وتصرخ بلا خجل ويملأ صوتها الشقة: آه ، نيكني ، آه حبيبي ، نيكني ، أطعني نيك ، دخل ايورك كلو بكسي
استمر وليد ينيكها بهذه الوضعية مستمتعا بالضيق الذي حصل عليه من أفخاذها ، لكنه أحس بقرب ذروته وأراد الاستمتاع اكثر
سحب قضيبه من داخل كس نسرين وقلبها على بطنها من جديد لتعود على وضعها الأول ، وأدخل قضيبه مباشرة في كسها
ثنت نسرين ساقيها ليكونا في صدر وليد وهو ينيكها بقوة ، وضع كلتا يديه على مؤخرتها يعصرها ويستمتع بحجمها وليونتها ، يباعد بين فلقاتها ويقربها ، يعصرها عرضاً وطولاً ويرى فتحتة مؤخرتها تتسع وتضيق
سحب علبة المزلق ووضع القليل منه في سبابته ، باعد بين فلقتيها بكلتا يديه ، وأدخل اصبعه في فتحة طيزها دفعة واحده
صرخت نسرين من المفاجأة: آآه ، ورى لا حبيبي
استمر في صمته ، ثم بدأ وليد بتحريك اصبعه بداخل طيزها مع حركة قضيبه في كسها دخولاً وخروجاً وهي تتأوه من الألم ، ويده الأخرى تعصر طيز نسرين
دون سابق انذار ، أخرج قضيبه من كسها وأصبعه من مؤخرتها بحركة سريعة حتى بقي الكاندوم داخل كسها معلقاً ، باعد بين فلقتيها وأدخل قضيبه في طيزها بسرعة جعلت نسرين تفتح فاها وتتسع عيناها ألما مع صراخها
بدأت نسرين بالصراخ والصياح: من ورا لا يا حيوان ، ما تنيكني بدون كاندوم يا متناك يا شرموط
وضع يديه على خصرها وثبتها على طرف السرير بقوة ليقتل كل أمل لها بالفرار منه ، أخذ بنياكتها بسرعة وعنف في طيزها دخولاً وخروجاً
يدخل قضيبه في أعماق مؤخرتها بلا أي رحمة ولا شفقة لصراخها ويخرجه بسرعة ويدخله ، تحاول الهروب بلا أي فائده من حركتها ولا من صراخها طالبة رحمته : يا ابن الشراميط يا متناك طلعو من طيزي طلعوو
لم تمر دقيقتين حتى صرخ وليد بأعلى صوته وهو يقذف حممه بأعماق طيزها ، وارتخى جسده فسمح لها بالهروب ، ففرت سريعاً ونامت على السرير على جنبها واضعة يدها على فتحة طيزها التي يسيل منها سائله
وهي تأن على السرير بألم : كس أمك يا ابن الشراميط

نظر لها قليلاً ثم ضحك بهستيريا معلناً نصره على شروط العاهرات وقوانينهم
سحبت كلوتها ولبسته وعدلت ثوبها ، ولبس هو ملابسه وهو لا يزال يضحك
خرجت من الغرفة وهي لا تزال تلعنه وتسبه وخرج هو خلفها ، مرت على صالة الجلوس أمام رياض ومراد الجالسان على الصوفا متجهة إلى الحمام وهي واضعة يدها على فتحة طيزها من فوق الملابس وهي تقول: ولك حتشوف شو ساوي فيك يا شرموط
مر خلفها وليد وهو يضحك وجلس على الصوفا: امشي يا شرموطة ولا كلمه

رياض بذهول: وش مسوي فيها يا مجنون !
وليد وهو يضحك: شقيييت طيزها شق
مراد: انا قلت هالمخنث لازم يحلل الخمسمية ريال
ضحك الثلاثه ، وماهي الا دقائق الا بخروج نسرين وهي تلعن الثلاثه ، وخرجت خارج الشقة
وليد: جيعاااان
مراد بسخرية: كل هالوجبه اللي اكلتها وما شبعت
رياض: نروح المطعم ناكل ونرجع البيت
وليد: لا ياخي انت شايف شكلي ، وجهي غلط وريحتي معفنه لازم اتروش وابدل ملابسي
مراد: وانت صادق ، انا ما فيني اطلع كذا
وليد: انت يا رياض لسه شكلك مرتب مر المطعم وجيب لنا عشا
رياض: ياخي ما عندكم سالفة ، فلوسكم
وليد: انا صفرررت ، لما نرجع البيت اعطيك
دفع مراد مبلغ العشاء ، وخرج رياض ليشتري عشاء من أحد المطاعم
فور خروج رياض
وليد: هششش , مراد , بقى عندك فلوس؟
مراد: ايه بقى
وليد: قم ننزل نشتري شراب
مراد: لا يبوووي لو يدري رياض حينيك عرضي
وليد: ما بنقول له وما حنثقل ، قوم يا جبان
مراد: انت ما وراك الا المشاكل يا وليد

رياض ليس معتاداً على القيادة في هذه الدولة ، وأضاع الطريق في طريق العودة وتأخر قليلاً

دخل رياض وإذا بوليد ورياض يفتحان نصف عين فقط ، ويبدو عليهما ما يبدو أنه تعب
مد وليد الساندويتش لمراد فمسكها بصعوبه ، ثم مد ساندويتش آخر لوليد ، فسقطت من وليد وهو يحاول التقاطها

رياض: انتبه يا معفن
وليد: نعسان

مسك وليد الساندويتش ووضعها بجانبه وأغلق عينيه

رياض: اشبك ما اكلت يا جوعان

وليد بنبرة باردة ورتم بطيء: كيف آآآكل بدووو ن الـ بااارد
كان رياض قد جلس على الصوفا وترك الصودا على احدى الطاولات البعيده
رياض: على الطاولة قوم خذلك
حاول وليد الوقوف فوقع على الصوفا جالساً المرة الأولى ، حاول الوقوف مرة أخرى فسقط على وجهه على الأرض

تغيرت ألوان وجه رياض
رياض: يا معفن يا حيوان يا مخنث ، كم شربت
وليد: بس شويه
رياض: بس شويه يا مخنث ، وانت يا مراد كم مرة أقولك لا يقرب للشراب كل شي الا الشراب
مسك رياض وليد ورفعه على الصوفا ، جلس وليد على الصوفا ، وبدون سابق إنذار قام رياض بصفعه على وجهه
رياض: أنا الغلطان اللي جاي معكم يا سرابيت ، كيف أدخلك البيت كذا الحين ، لو شافتك امك بهالحال لتذبحني وتذبحك
وليد: لا لا الحين اصحى
رياض: قدامي ع السيارة ، تأخرنا زياده عن اللزوم
سحب رياض الواحد تلو الآخر للسيارة ، أخذ المفتاح من مراد ، وقاد متجهاً للعودة وهو يفكر كيف سيحل هذه المشكلة

ما الذي سيحدث حين يعود وليد للمنزل بهذا الحال؟
هل ستعلم نور أن ابنها ذهب ليضاجع العاهرات؟
كيف سيتصرف رياض ليعيد وليد دون أن تشك نور؟
ما الذي سيحدث مع نور وفتى الظلام؟ هل سيتواصلون من جديد؟

تذكير بشخصيات القصة حتى الآن

نور: 35

عصام : زوج نور ، 50 ، متزوج من أخرى أيضاً

أبناء نور: وليد 18 ، رانيا 15 ، ندى 10 سنوات

سميرة : أخت نور 37 ، وابنها رياض 20

خالد : صديق وليد ورياض ، 21 ، وعشيق رانيا

مراد : صديق لوليد ورياض

الفصل السابع ، بعنوان: الجنة والنار !

بعد أن انتهت ليلتهم مع العاهرات ، هاهم الثلاثة وليد ورياض ومراد في السيارة متجهين إلى منازلهم ، بقيادة رياض الذي يبدو أنه الوحيد الذي سافر لأجل “شراء كتب” كما ادعوا على نور
نزل مراد لمنزله يترنح قليلا، وقد استعاد القليل من طاقته في طريق العودة
بقي وليد ورياض في السيارة ، متجهين لمنزل وليد ، عند الوصول نزل رياض ليفتح باب السيارة لوليد ، ويساعده على النهوض ، أخرج رياض مفتاح المنزل من جيب وليد ، فتح الباب وأدخله ببطئ ، نظر رياض إلى السلالم المؤدية للطابق العلوي ، ونظر لوليد مرة أخرى ، يفكر بالخروج مره ، ولكن لا يضمن قدرة وليد على الصعود ، فيغير رأيه مرة اخرى.
ركب معه خطوة بخطوة ، فتح باب الطابق العلوي بهدوء ، كان باب غرفة وليد مفتوحاً بعض الشيء لحسن الحظ ، دفع الباب وساعد وليد على المشي حتى تأكد أنه على سريره أخيراً ، خرج من غرفته بهدوء وأغلق الباب ، ليتفاجأ بالصوت العالي الذي ظهر من إقفال الباب ، همس لنفسه “ولعــنه”

تعود القصة على لسان بطلتنا نور

تكاد هذه الليلة أن تكون مثالية ، ابتعدت عن فوضى ابني وابن اختي رياض لعدد من الساعات ، وصلت لنشوتي بيدي العاريتين ، زرت أمي وجلست معها لبعض الوقت لتخبرني كم أبدو جميلة ، وتذكرني بطفولتي وتهافت الخطاب منذ صغر سني ، تذكرني بعدد الرجال الذين اشتهوا جسدي ، تذكرني بأني انتهيت مع رجل لا يقدر هذا الجسد ، وشاب يمتص ألم هذا الجسد ويقطعه تقديراً !
وحيدة في غرفتي ، كالعادة ، لا يزال فستاني البنفسجي يخنق جسدي ، نزعت جواربي الطويلة وجلست أمام المرآة بجسد مغطى حتى الأفخاذ فقط ، ونصفه الآخر عارٍ، لا أزال أنا بحلتي ، بإثارتي ، أتأملني وأندب حظي.
هدوءٌ يخيم بالمكان ، وحدها الأفكار تتحدث داخل عقلي لساعاتٍ وساعات ، لكن فجأة ! “تششششششك” ، صوت باب يغلق
ركضت متجهة لباب غرفتي وخرجت لأعرف مصدر الصوت ، بعض إنارة غرفتي ، وبعض الإنارة الخارجية ، كافية لأعرف أني أنظر لابن اختي رياض
وقفت عند باب غرفتي وابتسمت له: ” أهلا بالمثقفين ، فيها سهرة الليلة بعد؟ ”
رياض وقد احمر وجهه وبدا مرتبكاً: ” هه ، لا ، بس هذا ، ولدك نسى أغراضه بالسيارة وجبتهم له”
ينظر لي تارة وتارة يبعد عينيه ، وكأنه يراني لأول مرةٍ في حياته ، استغربت من هذا التصرف منه ، تباً ! كيف نسيت أني خلعت جواربي الطويلة ، انتبهت أخيراً لقصر ثوبي ، انتبهت أخيراً أن ساقاي عاريان ، وفستاني لا يغطي إلا نصف فخذي ، يا لغبائي وضعت نفسي ووضعت ابن اختي في موقف مخجل !
وكأن رياض قرأ خجلي ، وقرأ بي أني لم أكن أعي بجسمي العارِ ، فأبعد وجهه وقال سريعاً وهو يخرج مودعا :” تصبحي على خير خالتي ”

رجعت لغرفتي أبكي على غبائي ، هل كنت فعلاً غبية لدرجة عدم انتباهي لعريي ، أم أن شيطاني أراد إظهار جسدي لأي شاب أقابله ، ماذا لو كان ذلك الشاب إبني !
عبثت الأفكار برأسي لساعة كاملة ونسيت أن أمر لغرفة ابني وليد لأرى ماذا اشترى
كنت سأتوجه لأبدل ملابسي أخيراً ، حين رن تلفوني
خفق قلبي بشكل سريع ، كادت روحي أن تخرج ، تنمل جسدي ، لم أنظر بعد لاسم المتصل ، لكنها الساعة الثانية بعد منتصف الليل ، من يا ترى سيتصل بهكذا وقت !
صعقتني المفاجأة ، ووقفت مذهولة امام اسم المتصل ، “فتى” ، أي فتى الظلام !
يرن الهاتف في يدي وأنا مصعوقة ومترددة ، هناك امرأة محافظة بداخلي ، هناك أمٌ لثلاثة ، أكبرهم لا يتجاوز الثمانية عشر عاماً ، هناك أمٌ داخلي دفنت كل شهواتها لتربي أبناءها
ولكن ، المراهقة التي تسكنني تريدك الآن بداخلها ، تصرخ “جسدي يحتاجك يا فتى الظلام” ، تريد أن ترمي بكل اشتياقها على جسدك ، تريد أن تنتشي فوقك وتصرخ باسمك بلا خجل
بصوت ضعيف ، وكأنني منكسرة ، يكاد أن يكون همساً ، قررت أن أرد : “ألو..”
رد بصوته المزيف ، وقبل قول أي شيء
…… : “وحشتيني !”
نعم أنا المراهقة ، أنا التي لم أعش الحب يوماً ، أبحث عنه وأنا في منتصف الثلاثين من عمري ، مع شاب قد يكون بعمر أحد أبنائي ، يبدأ المكالمة بكلمة واحده ، قبل التحية وقبل سؤالي عن أحوالي ، لا أستطيع إنكار وقع تلك الكلمة على أذني ، لا أستطيع إنكار الدمعة التي سالت ، لا أعرف إن كان سببها ندمي ، أم كان سببها شوقي وكتماني ، أنا هنا أعيش حالة من التناقض الكبير ، ولكني أعرف أني أريده الآن !
لم أستطع البوح بهذه الكلمة ، لا أستطيع أن أقول حتى ” وأنا كذلك ” ، اكتفيت بالصمت
…… : ” نور ، أدري مالي وجه أكلمك ، وأدري مالي حق أتصل عليك ، وفي هذا الوقت المتأخر ، بس … ”
أنا أقاطعه وأجزم أنه عرف بأني بكيت : ” بس شنو ؟ بس اشتهيت تنيك وقلت أتصل على نور ؟ ”
…… : ” الموضوع أكبر من اني نمت معك ، نور أنا تعلقت فيك تعلقت فيك تعلقت فيك ! ”
صوته ونبرة كلامه وهو يقول هذه الكلمات ، صداها يتكرر بأذني ، كلماته بها الكثير من الصدق ، لا أستطيع الاستمرار أكثر ، إما أن أغلق السماعة الآن ، وإما أن أنفجر بما يدور في رأسي
أنا : ” طيب وش تبي الحين؟ ”
…… : ” أبي أشوفك ، ولو شويه أشوفك ”
صمتُ مرة أخرى ، وهو ينتظر مني إجابة
…… : ” لا تردي ، أنا على باب الدور الثاني ، بطرق الباب طرق خفيف ، إذا تسمحي لي أشوفك افتحي الباب ، بجلس خمس دقايق بعد ما اطرق الباب ، إذا ما فتحتيه بمشي ”

نعم ، بهذه الجرأة وبهذا التفصيل ، ولكن أين دقتك في المواعيد يا فتى الظلام ! كنت تنتظر اللحظة المناسبة حتى يكون البيت لي ولكَ فقط ، حتى تراقصني وتكونَ في جنة لا يسكنها إلا أنا وأنت ، هل يخفى عليك أن أبنائي جميعهم بالمنزل ! هل يخفى عليك أن ابنتي قد تبكي في أي لحظة ليجلس كل من في المنزل ويعرف وجودك ؟ ما الذي غيرك يا فتى الظلام !
قاطع أفكاري صوت طرقه الخفيف على الباب ، طرقتان فقط ، أوقعتا قلبي أرضاً ، هو حتماً هنا ، يقدم الكثير من التضحيات لكي يكون معي ، هل سأفتح الباب ؟ هل سأكون مجنونة مثله وأوافق على طلبه المجنون ! لو استطعت الصبر خمس دقائق فقط سيرحل ، فقط خمس دقائق كافية كي أجعله يرحل
تمر دقيقة
دقيقتان
ثلاث
أربع
قبل الدقيقة الخامسة أنا على الباب ، هذا الباب البني الآن هو الحاجز الوحيد بيني وبينه ، سيرحل بعد عشر ثوانٍ ، أُمسك أعصابي بشدة وأنا أعد مع عقارب الساعة ثانية ثانية ، حتى مرت الخمس دقائق ، أخذت نفساً عميقاً لتحملي ، سمعت صوته يتحرك يستعد للرحيل ، وفجأة أسمع صوته ثانية
…… : ” أدري انك هنا ، نور ، افتحي الباب ”
لو لم يهمس بتلك الكلمات ، لمرت الليلة بسلام ، لكن الشياطين أبت أن تمررها
فتحت الباب بهدوء بعد أن قتل ترددي ، يقف هناك من جديد ، بطوله الفارع ، وثوبه الفضفاض ، وملامحه المختبئة تحت شماغه ، لا أرى إلا عينيه ، لكن تلك العينين تحكيان الكثير ، تعنيان لي كل وسائل التواصل بيني وبينه ، لم يكن يتفحصني من الأسفل للأعلى ليرى عريي ، كان ينظر لي نظرة واحدة دون أن تتحرك عينيه ، أراه ينظر لي كامرأة ، ولا أتحدث هنا عن شهوة فقط ، رأيت هذه المرة ، حباً
ما إن رأيته حتى اغرورقت عيناي ، بلا سبب أعرفه ، دفع الباب ، دخل ، أغلق الباب ، وضمني بين ذراعيه ، بل اعتصرني عصراً ، ضمني كحبيبة له ، وأنا ارتميت بأحضانه وكأنه حبيبي ، أنت حبيبي يا فتى الظلام ، أنت عشيقي يا فتى الظلام
ارتفع صوت بكائي قليلاً ، فرفعني بحركة سريعة ، ومشى بهدوء لغرفة نومي ، وأغلق الباب خلفه ، أنزلني ، وتابع ضمهُ لي
لا أعرف لِمَ كنت أشعر بالاختناق قبل وصوله ، ولا أعرف لم تنفست في أحضانه كما لم أتنفس من قبل
بقيت بين ذراعيه لدقائق ، إنها المرة الأولى التي أكون في أحضان رجل لهذا القدر من الزمان
لم يحن وقت الظلام في الغرفة بعد ، لم يطفئ الأنوار حتى الآن
تركت أحضانه ، واتجهت للأنوار وأطفأتها كلها ، وعدت في الظلام لمكان وقوفه ، لا أعلم كيف أتتني الجرأة هذه المره ، مددت يدي ونزعت عنه شماغه ورميته في الأرض ، نعم يا فتى الظلام ، أنا التي أطلبك هذه المره ، أنا التي أريدك هذه المره ، لا تخبئ فمك خلف غطاء ، فثغري ظمآن لقبلة ، لا تخبئ جسدك تحت ذلك الثوب ، فجسدي يحتاج لرجُل ، رجلٌ مثلك يا فتى الظلام
ما يفصلني عنه الآن هو الظلام فقط ، أستطيع بكل بساطة أن أتجه للإنارة بسرعة وأشعلها لأرى وجهه وأعرف من يكون ، لكنه أعطاني حبه وثقته ، وأنا أمنته حبي وأعطيته ثقتي
مد كفاه ليلمس خداي ، أحس بدفء أنفاسه وقد اقترب وجهه من وجهي ، فمددت أنا كفاي لألمس خداه ، لأعرف خريطة وجهه ، وأين الطريق إلى شفتيه ، وقبلتُه
فقبلني ، ببطئ شديد ، وأنا أحس بالحرارة التي ينفثها ، يقبلني ، ويقبلني ، ويقبلني ، شفتاه بين شفتاي ، وشفتاي بين شفتاه ، وشدة التقبيل تزداد مع كل قبله
كفاه تنزل ببطئ شديد ، من خداي إلى رقبتي ، ومن رقبتي إلى أكتافي ، يتحسس رقبتي وأكتافي صعوداً ونزولاً ، توقف قليلا ، وابتعد عني ، أحس بحركته خلفي ، وفجأة أحس بقماش حول عيني !
وضعت يدي لأكتشف أنه لف شماغه حول عيني كي لا أرى شيئا ، ابتعد مرة أخرى ، وأضاء المكان قليلاً ، ثم عاد
…… : ” اشتقت أشوفك في النور ، يا نور ”
لا أعرف مالذي يحدث الآن ولا أرى شيئا ، هو بالتأكيد يقف أمامي ، يستمتع بالنظر لإثارتي في ذلك الفستان دون ظلام هذه المره ، مد يديه على الجزء المكشوف من صدري ، مرر كفاه على جسدي ببطئ ،بدءا بأكتافي ، نزولاً إلى ثدياي ، تستدير كفه مع استدارة صدري ، وتنحني مع انحناء خصري ، حتى وصل لأردافي ، فاتجهت كفاه من مقدمة جسدي ، إلى الخلف ، هو يبحث عن الانتفاخ الأعظم ، والبروز الأكثر إثارة في هذا الجسد ، يبحث عن أشد الأعضاء نعومة بي ، وأكثرها إبرازاً لأنوثتي !
وصل لمؤخرتي فتحول المسح إلى عصر ، أحسست باقترابه أكثر ، التصق بي لأشعر بقضيبه على بطني ، ويداه لا زالت تستمع بعصر مؤخرتي ، وهو يتمتم ويأن باشتياق ، ويأخذ أنفاساً كمن أجهد
التقت شفتاي بشفتاه مرة أخرى ، ويداه تعتصر فلقتي ، ثم يصعد حتى يصل للسوسته ويسحبها ببطئ شديد إلى الأسفل ، يصعد بكفيه مرة أخرى إلى أكتافي ،وينزل الفستان ببطئ شديد ، فينكشف ثدياي المدوران مغطيان بالسوتيان فقط ، وينزل أكثر فينكشف بطني ، توقف هنا
وعاد لتقبيلي مرة أخرى ، آآآآه كم أعشق القبلات ، كم أما مغرمة بملمس هذه الشفاه على جسدي ، قبلني يا فتى الظلام فجسدي كم اشتاق إلى تقبيل
نزل بتقبيله من فمي ، إلى رقبتي ، ومن رقبتي إلى صدري ، يقبل الجزء المكشوف من أثدائي ، ثم يمصهما بشدة ، لم أستطع أن أكتم صوت أنتي “آآآه .. آآآممم”
يتجاوز ثدياي ويتجه لبطني ، يقبله ، ويلحسه لأعلى متجهاً لصدري من جديد ، كفه وصلت لمفك السوتيان ، ينزع السوتيان ليقفز ثدياي ، وينفر وردي الحلمات ليعلن عن رغبتي ، يقفان ليكشفا عن اشتياقهما
كل هذا وعيني معصبة بشماغه
هجم على ثدياي ليعيد ذاكرتي بلقائنا الأول ، يقبل أحدهما ، ويعصر الآخر ، تتبادل أثدائي الأدوار بين فمه وكفيه ، دقائق مرت كأنها أعوام وأنا أتلوى تحت رحمة لسانه
أدار جسدي ومشى معي لحافة السرير ، رفع ركبتاي على السرير ، لأكون في وضعية القطة على حافة السرير ، والفستان يغطي فقط ما بين سرتي ومنصف فخذي
أحس بأنفاسه تقترب من فخذاي ، سخونة أنفاسه على جسدي العاري ، رطوبة شفتاه وهو يقبل فخذاي ويرفع ما تبقى من الفستان للأعلى ، ليصبح الفستان مجرد طوق فوق خصري ، لمساته كانت كافية لارتعاشي دون مضاجعه ، لم أتمالك نفسي ، وارتعشت وانا اهبط بصدري على السرير وارتفع ، وأأن بصوت مسموع “آآآآهـ”
زادت شراهته حين رأى منظر مؤخرتي الخلفي ، وانتفاخ كسي المعتصر بين فخذاي تحت الكلوت ، أريده أن يضاجعني الآن الآن ، ويريد هو أن يستمتع بتذوق هذا الجسد من كل ناحية
يعض على فخذي ، يرتفع واضعا كفاهـ على فلقتاي ، يعض فلقتي ، يقبلها ، يضع خده على مؤخرتي ويتحسس نعومتها ، ويقبل من جديد ، ويعض فلقتي اليمنى وينتقل لليسرى بجنون ونهم
وبحركة سريعة يهجم على ذلك الانتفاخ ، لا أعرف كيف حشر رأسه بين فلقتاي ، لكنه وصل لانتفاخ شفراتي خلف الكلوت وعضها ، ومصها ، وعضها ، وقبلها ، ومصها من جديد
تحول كلوتي البنفسجي للون الأسود من لعابه ومن سوائلي
أنزل الكلوت عن مؤخرتي كما يفتح الستار ليبدأ العرض ، ببطئ شديد ، لينكشف ما يختبئ خلف هذه القطعة المثلثة ، شيئا فشيئاً ، يعلق الكلوت بين شفرات كسي ، ملتصقاً في فتحتي ، ويجبره ذلك الفتى على الخضوع والنزول ، ويرميه بعيداً
تنكشف تلك الشفرات البيضاء ، لونها الأبيض يخبر على إثارتي وأنوثتي ، وسطها الوردي يخبر بعذرية هذه المراهقة ، حتى وإن لم يكن أحد يهتم بمضاجعتي ، هذا الانتفاخ هو أكثر جزء اهتميت بنظافته ومنظرهـ ، أجزم أن بنات الثامنة عشر والعشرين لا يملكون ما أملك
كنت أظن أنه جائع حين عضني للمرة الأولى ، لكن هجومه هذه المرة على كسي أكد لي أنه يكاد أن يموت جوعاً ، حشر رأسه مرة أخرى بين فلقتي ، عض شفراتي العارية وشدها ، شرب سوائلي ومصها حتى كاد كسي أن يجف من عطشه ، وأنا أتلوى ألف مرة تحته ، وأكتم ألف أنةٍ بداخلي
يعصر ، ويقبل ويعض ويمص رحيقي لمدةٍ من الزمن ، لا أعرف كم هذه المدة لأني فقدت التركيز في الوقت وأنا في هذا الوضع
وجهي على السرير ، وكفاي تشد شعري علّي أستطيع كتم الأنين الذي يضج فيني ، ولسانه يصول ويجول في مؤخرتي وكسي ، كفاكَ لعباً يا فتى الظلام ، أنثاك تكاد أن تموت شوقاً لمضاجعتك
وكأنه يقرأ ما يدور في داخلي ، سمعت صوت أزرار ثوبه تفتح ، أسمع صوت ملابس تقع على الأرض ، ثم بجسده يلتصق بظهري ومؤخرتي ، قضيبه شامخ بين فلقتاي ، ووجهه بجانب وجهي يقبلني ، وضع القليل من اللعاب على قضيبه ، رفعه بيده حتى صار رأسه على فتحة كسي ، لن أنتظرك يا فتى الظلام لتخطو هذه الخطوة ، رجعت بمؤخرتي للوراء قليلاً لأعلن عن اشتهائي ، ويعلن سطانه بدق حصون كسي مرة أخرى ، هاهو يجوبني من جديد
“آآآآآآآآآآه” صرختُ شهوةً وألماً ورغبة بالمزيد منه ، صرخت صرخة مشتاق التقى بمحبوبه بعد طول انتظار
استمريت بتحريك مؤخرتي للخلف ببطئ حتى استقر قضيبه وسط كسي ، حتى اخترقني وصار جزءاً مني ، ولا أعلم كيف استقر بطوله وعرضه في فتحتي الصغيرة ، ألم تتصل لتخبرني بأنك مشتاقٌ لي يا فتى الظلام ؟ فلتظهر شوقك الآن !
بدأ يضاجعني ببطئ حتى أتعود على حجم قضيبه ، ما إن أحسست بأن كسي توسع قليلا ليستوعب ضخامته حتى بدأت بالإسراع لأخبره بأني بخير ، فهم رسالتي فبدأ ينيكني أسرع من ذي قبل ، وهو يهبط بفمه على ظهري ويقبلني ، وكفاه تارة تعصران فلقتاي وتارة يستلقي بصدره علي ويعصر أثثدائي ، لمساته تدل على خبرته بجسد الأنثى ، إن لم يكن جسدي تحديداً !
يعرف من أين تؤكل الكتف ، وأين تلمس المرأة ! يمسح على ظهري تارة وتارة يعضه ، يقبل مؤخرتي مرة ويصفعها مرة أخرى
هكذا يجب أن أضاجَع وإلا فلا ، هكذا تقبَل المرأة ، هكذا أشعر بإني أنثى بين يدي رجل
سحب قضيبه من داخلي ، سحبني من على السرير ، ها أنا أقف ثانية ، أسند ظهري على الجدار والتصق بي ، رفع ساقي وعلقها على ذراعه ، قبلني قبلة طويلة ما انتهت إلا بغرس قضيبه كاملا في أعماقي
ذراعاي تلتف حوله ، أقف على ساق وساقي الأخرى معلقة على ذراعه ، جسده ملتصق بي ، صدره يرفع اثدائي مع ارتفاعه وغرس قضيبه بداخلي ، ويهبط مرة أخرى بشكل سريع ومتكرر ، أنا لست سوى مبتدئة في الجنس أمامه وأمام الأوضاع التي يفاجئني بها
جسدي يعتصر بينه وبين الجدار كما يعتصر قضيبه بين شفراتي ، أهتز مرة باهتزاز جسده ، ومرة بشهوتي ، لم أذق مضاجعة قبل لقائك يا فتى الظلام ، أنا أضاجع الآن لأول مرة يا عشيقي
رفع ساقي الثانية لأصبح معلقة تماما عليه ، يرفعني كما يرفع الأطفال ، الفرق بأننا عراة ، وبأن قضيبه يخترقني في كل مرة أهبط فيها
رماني وارتمى فوقي على السرير ، وقضيبه لا يزال بداخلي ، يخرج ويدخل بسرعة كبيرة ، أحاول أن امدد ساقاي على السرير فلا أستطيع ، التصقت به وتعلقت به ، ألف ساقاي حول ظهره وأعصره باتجاه وكأنه سيهرب ، وأنا أأن وأصرخ ، لم أفكر وقتها إن كان أبنائي سيسمعون صراخ أمهم ، لم أفكر في أي شيء سوى اشباع رغبتي
مع كل دخول وخروج له يحتك جسده بجسدي فيحركه كله للأمام والخلف ، نار قضيبه في الداخل ، ونار جسده في الخارج ، ليس لدي القوة لأتحمل كل هذه الحرارة ، هنا صرخت انتشائاً ، واهتززت تحت جسده ، ثم عضضت كتفه كي لا يخرج صوتي أكثر ، ” آممممممم ” ، وأنا أعصره كي لا يتوقف ، وانا أضمه حتى يتم طقس الانتشاء ، ثلاث طلقات ، وثلاث صرخات ، وثلاث أنات ، وبعضتي وعصري له ، يهتز هو أيضا ، وينتشي فوقي ، ويقذف ما بداخله على باهتزازات متتالية ، حتى فاض كسي من سوائله
بقينا على هذه الحال قليلا ، كلانا يتنفس بصعوبه ، احتضنه بحب وهو كذلك
فكرت في حرماني الطويل لهذه السنين ، ثم فكرت بما بين ذراعي الآن ، هذا جزاء صبري ، وهمست بجرأة ودون وعي في أذنه : ” انت جـنـّتـي ”
نعم أنت الجنة التي انتظرتها يا فتى الظلام ، ها انا أخبرك بهذا
ضمني أكثر ، وهمس لي بكل حنان ” أحـبـك ”
ربما صبرت على العذاب قليلا لأحصل على مكافأة كهذه ، نعم أنا أصدقك يا فتى ظلام ، أنت لست هنا لمضاجعتي فقط ، أنت هنا لأنك تحبني ، نعم لأنك تحبني ، لو لم تكن تحبني لما وضعت هذه القماشة فوق عيني ووثقت باني لن أنزعها ، لو لم تكن تحبني لما ضحيت وخاطرت وقابلتني بوجود أبنائي
أبنائي !! جميعهم في المنزل ، لا أود أن يرحل هذا الفتى ولكنني مجبورة
همست له : ” قوم خلاص قبل لا يقعدوا أولادي ”
ارتفع من فوقي ، قبلني ، أسمع صوته يلبس ملابسه من جديد ، أطفأ الأنوار وعاد لي ، فك عقدة شماغة وسحبه من على عيني ، وها أنا أرى من جديد في الظلام ، أسمع صوت الباب ، ثم أرى ظلّه ، ويختفي ، ثم أسمع صوت الباب الثاني ، ليعلن رحيله
بقيت قليلا مستلقية على السرير وبداخلي ابتسامة
لا أشعر بالندم الذي أشعر به في كل مرة ! لا أبكي بحرقة على ما فعلت ! لا أفكر بما الذي كان سيحدث لو خرج أحد أبنائي ! كل ما أفكر فيه هو انتشائي ، كل ما أفكر فيه هو سعادتي
أنا الآن أرضي نفسي ، أرضي تلك المراهقة التي لم تعش ، أني أحييها من جديد بعد أن أمتها لسنوات ، أهديها الحياة التي سلبها ذلك الزوج ، أهديها الحياة التي تستحق ، والرجل الذي يستحقها !
كنت سأتوجه لدورة المياه وأغتسل قبل أن أنام ، ولكن قاطعني ذلك الصوت ، باب الدور الثاني يفتح ، ثم يغلق !
من دخل في هذا الوقت ! كل العائلة في المنزل ، ولا يعقل أن يكون زوجي قد عاد ! اتجهت للدولاب سريعاً لأبحث عن شيء يستر عن جسدي ، وقبل أن أجد شيئا ، سمعت صوت باب غرفتي يفتح ، ثم يغلق !
تسمرت مكاني ، لا انظر باتجاه الباب ، مهما يكن الشخص الذي فتح الباب ، فقد فضح أمري إن رآني بالحال التي أنا فيها ! مهما يكن الشخص الذي فتح الباب فقد انتهت شقاوتي ، وانتهت حياتي !
استدرت ببطئ ، حتى أفاجئ به من جديد هناك ! بثوبه الفضفاض وشماغه ! ينظر لي بصمت !
لو كنت رأيت زوجي ، لفقدت حياتي ، لو كنت رأيت ابني ، لعشت بقية عمري ذليلة مخفضة الرأس ، ولكني بنظري لهذا الشاب الذي لا أعرف حتى ملامح وجهه ، لم أستطع أن أمنع نفسي من الابتسامه !
أنا : ” خلاص امشي يا مجنون لا يصحى أحد !”
لم يرد علي بأي كلمة ، أطفأ النور ، أعادنا للظلام مرة أخرى ، واتجه نحوي على عجل
سحبني له ، وانا لا زلت بالحال التي تركني بها ، جسدي كله مكشوف سوى قطعة من بطني وظهري ملفوفة بالفستان الذي انطوى عليه
ما الذي نويته يا فتى الظلام ! ألم يكفك ما حدث قبل قليل ! أي شهوةٍ هذه التي تشتعل في كل ثانية !
لم يقبلني هذه المره ! عصر أثدائي ، هجم عليهم عضاً وسحباً ، ثم سريعاً رماني على السرير على بطني
سحب مخدة بسرعة ووضعها تحت بطني ، باعد بين أفخاذي ، حشر وجهه من جديد ، لكنه هذه المرة لم يعد مهتماً بتذوق كسي ، بل حشر لسانه في فتحة مؤخرتي وهو يعصر فلقاتي بشكل عشوائي !
لحس تلك الدائرة بنهم لعدة دقائق حتى بللها بلعابه تماماً ، رفع رأسه ، سمعت صوت يسحب سرواله للأسفل ، لكنه لم يخلع الثوب ولم يخلع الشماغ ، فقط السروال هذه المره !
سمعت صوت بصقه ، ثم صوت مداعبة لقضيبه ، أحسست بيديه فوق فلقتي ، وأنا لا أزال افكر فيمَ ينوي هذا الفتى ، وقبل أن أصل نتيجة أتاني بالإجابة ، أدخل رأس قضيبة بسرعة كبيرة في فتحة مؤخرتي !
صرخت بل صحت من الألم الذي فاجأني : “آآآآآآآآآآآه لا طلعه طلعه تكفى ”
لم يكن يهمس بأي كلمة ، كل ما قاله ” شششششش ”
ثم واصل محاولة إدخال ذلك القضيب في مؤخرتي ، يحاول وأنا أقاوم ! لستُ مستمتعة أبداً بهذا الألم الذي يصاحب الدخول ! كرسيي لا يتسع سلطانك يا فتى الظلام !
أصر على حشره شيئاً فشيئاً حتى دخل ربعه ، ثم نصفه ثم أكمله !
هنا أردتُ هدنةً لحين أعتاد على حجمه : “خلاص وقف شوي ”
ذلك الفتى لا يتكلم بوجودي ، لكنني بدأت أشك بأنه لا يسمع أيضاً !
أخرجه بسرعه وأدخله وكأني لم أخبره بالتريث قليلاً !
وأخذ يدخله ويخرجه وأنا أستصرخ ألماً تحته ، أحاول أن أكتم ألمي وصوتي ، أحاول أن أتكلم ولكن بصوت ضرباته كان كلامي متقطعاً ! : ” خـ .. ـلا..ص …خــ ..ــلا..ص .. آآ .. آآ .. هـ ”
كان يسرع أكثر وأكثر كلما استنجدت به وطلبت منه التريث
لم يطل هذه المره ، فبعد عدد من الدقائق سمعت أنته ، ثم أحسست بانتفاضه فوقي ، وانفجاره بداخلي !
سحب نفسه من فوقي بسرعه ، سمعت صوت سحب سرواله للأعلى ، ثم صوت الباب ، واختفى من جديد !
تركني هذه المره مستلقية على السرير ، لكن بلا ابتسامه !
ما هذا يا فتى الظلام ! هل كان محرماً علي ان أبتسم فعدت كي تقتل ابتسامتي ؟! هل أغضبك أنك خرجت وأنا سعيده بما فعلت فعدت كي تسلب تلك السعاده !
ضاجعتني في ليلة مرتين ، مرةً كعاشق ، قبلتني ، ضممتني ، بكيتُ على صدرك ، ثم ضاجعتني كما لم أكن أتمنى !
ثم عدت وضاجعتني كما تضاجع عاهرة !
عدتُ إلى تناقضي ، عدتُ إلى سعادتي التي تغلب الندم ، الفرح بمضاجعته الأولى ، والحزن على الثانيه
وانتهت ليلةٌ بلا مشاعر محددة داخلي ، ولا قرار أتخذه حيال هذا الفتى ! هنا تمنيت لو اني أشعلت الأنوار حين أخذ ثقتي ، هنا تمنيت أني خنتُ ثقته كما خان فرحتي !
عدت لصفحة مجهولة ، من أنت يا فتى الظلام ، تتصل في ليلة هادئة ، تتصل لتخبرني بأنك مشتاقٌ لي ، تتصل … تباً !
لقد اتصل مرة أخرى ، لقد أخذ التيلفون ! إذا عرفت الآن من بيده التيلفون سأعرف من هو فتى الظلام !
رفعت تلفوني بسرعة لأتصل بخالد أسأله ، الآن وقعت في الفخ يا فتى الظلام ! الآن أصاطدك ولا تصطادني !
يرن التلفون …

هل سيرد خالد على التيلفون ؟
هل حقاً ستعرف نور من فتى الظلام ؟

وينتهي هنا الفصل السابع

تذكير بشخصيات القصة حتى الآن

نور: 35

عصام : زوج نور ، 50 ، متزوج من أخرى أيضاً

أبناء نور: وليد 18 ، رانيا 15 ، ندى 10 سنوات

سميرة : أخت نور 37 ، وابنها رياض 20

خالد : صديق وليد ورياض ، 21 ، وعشيق رانيا

مراد : صديق لوليد ورياض

الفصل الثامن : طيشُ فتاهـ

تبدأ الحكاية على لسان بطلتنا نور

بعد أن سلمت لذلك الفتى جسدي مرتين في نفس الليلة ، بعد أن أعطاني ثقته وضاجعني بشبه غطاء على وجهي ، بعد أن تأكد أني أحبه ولن أخون ثقته ، ها أنا أتصل بخالد كي أعرف من يكون !
لا أستطيع الإنكار أني أكون عاهرته حين يكون معي ، لا أستطيع الإنكار أني استمتعت هذه الليلة كما لم أستمتع من قبل ، وأني ضاجعته وأنا بكامل عقلي ووعيي بما أفعل ، لكن ! حين أكون وحيدة أعود تلك المرأة العفيفة التي تريد أن تحاسب من اغتصبها !
الآن ستأخذ جزاءك يا فتى الظلام !

يرن التلفون وقلبي يكاد يخرج من قلبي من شدة خوفي ، لا أعلم لم أنا خائفة مما أردته دائماً !
يرن ، ويرن ، ويرن .. ولا أحد يجيب !
لكني لم أجزع
اتصلت ثانية وثالثة ، ورابعة وخامسة

حتى رد خالد في المرة السادسة بصوته الذي يبدو عليه النوم : ” ألوه ”
لا أملك الكثير من الصبر في وقت كهذا ، باغته بسرعه: “خالد قوم الحين وشوف لي الجوال عند مين”
خالد ويبدو أنه لم يستوعب : “هاهـ ، أي جوال ، من انتي ؟”
أرد وأنا أستشيظ غيضاً : “خالد أنا أم وليد ، الرقم الثاني اللي تستخدموه كل الشباب شوف الحين عند مين”
خالد : “أوه ، الجوال الثاني ، الجوال الثاني شسمه ، هاذا ، آآآآ ”
سيقتلني هذا البرود ! : ” ايه قول عند منو ! ”
خالد: ” ايه صح ، الجوال في الديوانية موجود ماحد اخذه ”
هل جن خالد أم جننت أنا ! : ” توه اتصل قبل شويه كيف ماحد أخذه ؟! ”
خالد : ” البارحه الشباب طلعوا بدري ومتأكد انه كان في الديوانيه لما طلعو ماحد أخذه ”
أنا : ” توه اتصل قبل شويه ، روح الحين وتأكد بسرعه ”
خالد : ” زين شويه وبتصل لك ”
أغلق سماعة الهاتف وأنا أكاد أجن ، مالذي يحدث حولي !
اتصلت بسرعة على فتى الظلام ، إذا رد على المكالمة فهذا يعني أن التليفون ليس في منزل خالد كما يدعي
اتصلت ثلاث مرات ولكنه لا يجيب على الاتصال
اتصلت على خالد مرة أخرى ، هو الآخر لا يجيب !
استمررت بالاتصال لربع ساعه على خالد لكنه لا يجيب ، حتى بدأت أفقد الأمل !
رن تليفوني ، المتصل هو فتى الظلام ، لا أريد أن أريبه أو أجعله يشك في أي شيء ، رتبت حوارا داخلي حتى لا يشك باتصالاتي

رفعت السماعه وقلت بكل هدوء : “ألو..”
على الطرف الآخر … : ” هلا أم وليد آسف كنت أدور التليفون الشباب خاشينه في الديوانية وتوي لقيته ”
كان هذا خالد ، هبطت دموعي ، كيف تضيع مثل هذه الفرصة لكشف فتى الظلام ! : ” اوكي ، خلاص ارجع نام وسوري على ازعاجك ”

أغلقت السماعه وأنا أبكي ، لا أعلم ماهو سبب بكائي حقاً ، هل لخوفي من عدم معرفة فتى الظلام ، أم خوفي من معرفته !
نعم أنا أريد أن أكشف الوجه الذي تخبئه يا فتى الظلام ، لكن اكتشافي له يعني نهاية لعبتـنا ، ونهاية متعتـنا ، وهذا ما اخافه !

مسحت دموعي بعد قليل من البكاء ، بدأت أفكر ملياً كيف استطاع الهروب ! كيف وصل لمنزل خالد بهذه السرعة ، والأهم من هذا كله ، لِمَ كان مستعجلاً !
عندما اتصلت على خالد في المرة الأولى قال أنه متأكد تماما بأن التيلفون موجودٌ في منزله ، لكنه بعد المكالمة الثانية خلال ربع ساعه يخبرني بأنه كان يبحث عن التيلفون !
هناك أكثر من احتمال في هذا الموضوع
الاحتمال الأول ، أن فتى الظلام قد عاد سريعاً وخبأ التليفون في مكان صعب ، ولكني أستبعد هذا الاحتمال فالمسافة بين منزلي ومنزل خالد تحتاج على الأقل عشر دقائق إلى ربع ساعه !
الاحتمال الثاني ، أن يكون خالد هو فتى الظلام وقد خدعني ! وهو احتمال وارد رغم صعوبة تصديقي له !
الاحتمال الثالث ، أن يكون فتى الظلام وخالد متفقان ، وهنا ستكون طامة على رأسي أن أستعين بمن هو عدوي !

لا يمكنني أن أؤكد أيٍ من شكوكي ، ولكن الأكيد لدي أن خالد يعرف شيئاً ، وهو ورقة خاسرة لمعرفة فتى الظلام !
توجهت لآخذ دشاً وأنهي هذا اليوم الطويل

اليوم الخميس ، مر أسبوع على آخر لقاء مع فتى الظلام ، بدأت العطلة المدرسية ، ابنتي رانيا خرجت لتزور احدى صديقاتها أنا ووليد وندى الصغيرة في المنزل حين رن التيلفون
كانت أختي سميرة على الطرف الآخر ، أخبرتني أن زوجها مسافر في رحلة عمل ، ورياض لا يعود من عمله الا منتصف الليل
فهمت منها أنها تريد أن نأكل الغذاء سوية
لبست فستاناً منزلياً ملون بالأصفر والأسود يستر جسدي حتى تحت ركبتي بشبر ، رتبت شعري وذهبت للمطبخ
في الساعة الثانية ظهراً كانت أختي سميرة داخل المنزل ترتدي بيجامتها السوداء القطنية التي طالما أخبرتها بأنها أصغر من مقاسها بمقاسين على الأقل
كانت تضيق على جسدها بشكل ملفت ، خصوصا بأن جسدها مليء باللحم ومؤخرتها لم تعرف الرياضة يوماً
كانت تتجول في المطبخ والصالة بانتظار الغذاء ، وكلما رأيتها مازحتها بأن كفاك تجولاً يا كمثرى !
لم يكن لديها شيءٌ تفعله فكانت تحاول نتظيف أي شيء رغم أن كل شيء نظيف فعلاً !
أخذت المكنسة اليدوية وانحنت تحت الطاولة على ركبتيها ، ليرتفع التوب ويهبط السروال قليلاً ، فانكشف جزء من ظهرها وجزء من كلوتها مع الجزء العلوي من فلقات مؤخرتها
في نفس هذه اللحظه كان دخول ابني وليد الذي تسمر أمام المنظر الذي رآه ، مرتدياً سروالا قصيرا وتي شيرت فضفاض كان للتو قد جلس من النوم ، وقف عند مدخل المطبخ فاتحاً فاه وينظر مباشرة باتجاه مؤخرة أختي سميرة
لا أعرف ان كانت نظرته اعجابا بها أم استغراباً ، لا أعرف إن كنت أستطيع لومه أو أعاتبه على هذه النظرة أم كنت أظن أنه من حقه النظر !
ربما لم يكن يعلم أساساً ان من أمامه هي خالته سميرة ، فهو لا يرى إلا مؤخرة عملاقة قد ظهر بعض لحمها الأبيض أمامه
لم أكن أقصد النظر باتجاه قضيبه ، ولكن الانتفاخ الذي بدأ بالظهور في منتصف سرواله كان ملفتاً ولا يمكن تجاهله
على كلٍ لا أستطيع أن أسمح لابني أن ينظر لخالته هكذا ، أو ربما كنت أسمح ولكني خفت أن تنتبه اختي ، قاطعت تأمله : ” مسا الخير ”
دار وجهه باتجاهي وكأنه متفاجئ بوجودي في المطبخ ، واستدارت اختي سميرة أيضاً حين سمعت صوتي أحييه
قبل أن يرد علي ، نهضت سميرة واستدارت ناحيته ورفعت سروالها وعدلت من قميص البيجاما واتجهت نحو وليد تحييه : ” هلا بولد اختي الغالي ”
احمر وجه وليد كثيراً حين استدارت اختي ، ربما لخجله من النظرة التي نظرها لخالته ، لم أرد ان أضعه في وضع محرج أكثر مما هو عليه ، ضمته سميرة وقبلته ثم قلت له سريعا فقط كي أعطيه فرصة للهروب : ” روح غسل وجهك النوم بعده في عينك ”
وكأنه انتظر مني التأشيرة فهرب سريعاً وهو يضع يداً فوق أخرى فوق مثلثه
أكملت سميره عملها وهي تقول لي : ” هالاولاد يغيبو يومين يرجعوا وش كبرهم ”
لا أعلم ان كانت لاحظت انتصاب قضيب ابني أم أنها قالتها عفوية فقط ، رددت عليها : ” ايه بزاريننا صارو رجال يا اختي ”
بعد ساعةٍ كنا نحن الأربعة على طالولة الغذاء ، أنا واختي في جهة ، ابني وليد يقابل اختي سميرة ، وابنتي ندى الصغيرة تقابلني
كانت اختي سميرة تشاكس ندى في وقت الغذاء ، وتنحني على الطاولة احيانا لتدغدغها أو تمازحها باليد
ومع كل انحناءة لها تتدلى أثدائها ويكبر الخط بينهما ، ومع كل انحناءة تتغير وجهة نظر ابني وليد من طعامها إلى صدرها مباشرة
بدأت أقلق قليلاً ، فاختي سميرة معتادة على القدوم لمنزلي وعلاقتها بابني وليد ممتازة ولم ألحظ عليه مثل هذه النظرات أبداً
قد يكون الموقف السابق في المطبخ قد حرك فيه شيئاً ، لكني لم أكن متأكدة

لا أعلم ما كانت تلك النظرات ، فتارة أحسها نظرة اشتهاء ، وتارة أحسه ينظر للاستكشاف لا غير ، لكنه ينظر أحيانا بنظرةٍ وكأنهُ يكره أختي سميرة أو مغتاظ منها ! وهذا ما أثار استغرابي ! لربما كنت أنا أبالغ في تفسيري لنظراته

بعد الغذاء جلسنا في الصالة سويةً ، ندى مشغولة بأفلام الكرتون في التيلفزيون ، أما انا واختي سميرة وابني وليد نشرب الشاي ونأكل الحلويات ونتبادل أطراف الحديث حين قالت اختي سميرة : ” تصدقي يا اختي أول مرة من زواجي الليلة بنام في البيت لوحدي ، زوجي مسافر وولدي في دوامه ”
لم تكن أختي سميرة مثلي ، لم تكن اعتادت أن تهجر بالأسابيع والشهور ، لم تكن قد اعتادت أن تضاجع يدها كل ليلة وهي تحاول أن تقنع نفسها بأن زوجها رجع ، لم تكن قد اعتادت أن يكون السرير لها وحدها ، وأن تعيش كالعزباء المنبوذة غير أن لها أبناء
أنا اريد التخفيف عنها : ” أما عاد لا تكبري الموضوع ، رياض يرجع الليل ”
سميرة : ” انتي تعرفيني يا اختي ما تجي الساعه عشرة الا وانا نايمة ومخلصة ، ورياض ما يرجع الا متأخر ”
فجأة قاطع ابني وليد هذا التسائل بطريقة غير مسبوقة : ” أنا أنام معك خالتي إذا تبي ”
لا أعلم إن كنت أتوهم أم أن ابني وليد تعمد استخدام كلمات كهذه ، لقد بإمكانه أن يقول “أنام عندكم” أو “أنام في بيتكم” بدلاً من أن يقول “أنام معك” ، هل مصطلحاته عفوية أم انه يقصد ما يقول !
بدا بوجه سميرة ارتباك أيضاً ، ربما أحست بما أحسست أنا
أكمل وليد وكأنه يصحح ما قال : ” يعني إذا تخافي تنامي لوحدك أمي عادي متعوده وما بتعارض أنام بعيد ليله ، والا وش قولك امي ”
لا زلنا متسمرين منذ أن تكلم ، أردت أن أقطع الوضع الغريب الذي أصبحنا فيه : ” هو من ناحية متعوده فأنا متعوده ، بس على خالتك إذا تبغاك تنام في بيتها ما بقولك لأ ، وخالتك مثل أمك ”
تكلمت سميرة أخيراً : ” لا وانتي يا اختي تظلي لوحدك في البيت ما يصير ! ”
رددت عليها : ” عادي ندويه موجوده ورانيا بترجع ، وبعدين وين بروح هذا بيتي جنب بيتك يا اختي لو احتجت شي اتصلت لا تخافي ”
نظرت سميرة لوليد وببعض من التردد قالت : ” اي خلاص اذا رجعت البيت ارجع معي ”
ابتسم وليد وهو يقول : ” من عيوني يا خالتي ، بتصل لرياض لا يشهق ان شافني في غرفته ”

أكملنا حديثنا وجلستنا حتى أتى الليل ، عند الساعه التاسعه استأذنت اختي بالرحيل ، قبل أن تنصرف مع ابني وليد لاحظت أن بيده حقيبه ظهر
فسألته : ” لشنو الشنطة اللي بيدك ؟”
أحسست بقليل من الارتباك على وجه وليد وهو يرد : ” هاه ، ملابسي ، تعرفي ما سبحت لسه وما احب انام بدون ما اخذ شاور ، بسبح في بيت خالتي ”
متاكدة تماما أن ابني وليد يأخذ حمامه صباحاً لا مساءاً ، لكني لم أرد أن أحرجه أمام أختي : ” أوكي ، تصبحو على خير ، وانتبه لخالتك ”

خرجوا بعد وداعي ، وتركاني والشكوك تحوم في رأسي
زوج اختي سميرة رجل صالح وعلاقته بها ممتازة ، وابني ليس مجنوناً كي يفكر في خالته ، بالتأكيد ما جرى اليوم والبارحة شوش أفكاري ، كيف صرتُ أفكر بان ابني قد يضاجع أختي !
تباً لحماقتي

عند الساعة العاشرة ، ندى الصغيرة ذهبت للنوم ، رن تليفوني ، كانت مكالمة من فتى الظلام ، لم تنتابني الرهبة التي كانت تصيبني عند رؤية اسمه ، لم أكن خائفة أو متفاجئة حتى ، بل أظن أنه انتابني شعور بالسعاده حين نظرت لتيلفوني !
على كلٍ أنا لن أبين هذا الشعور ، رغم أني أريده ، ورغم أنه يعلم أني أريده ، تلك كلمة لا أستطيع حتى أن ألمح لها

رددت بصوت هادئ : ” ألوه ”
….. : ” أهلا نوري ”
آه منك يا فتى الظلام ، تدللني بأسماء لم يسمني أحد قبلك بها ، تعلن لي بأني بحق حبيبتك وعشيقتك ، كيف لي أن لا أخضع لك وأنا من عشت عمري أبحث عن حبيب !
أقاوم مع كل ذلك وأكبت الكلام الذي بداخلي وأصمت ، أبحث عن ذرة شرف بقيت فيا قد تكون اختبئت تحت صمتي
فيرد بسؤال : ” عادي أمرك الليلة حبيبتي ؟ ”
كلما أعطيه مساحات من الحرية كلما زاد تمرداً ، تباً لك يا فتى الظلام ستوقعنا في الهلاك بمراهقتك : ” ندى في البيت ، ورانيا مدري متى ترجع ”
يرد بكل ثقة …… : ” ندى نامت هالوقت ، ورانيا بتتأخر شوي ، لسه فيه وقت أجيك ”
رغم كل ما فعلت ، رغم مضاجعاتي العديدة له ، إلا أني استحي أن أقول له كلمة ” تعال ” ، فهم صمتي بأنه إيجاب
…. : ” ثلاث دقايق وبكون عندك ”

لم أكن أريد أن أبو كالعاهرة التي تنتظر زبونها ، لكني أيضاً لا أريد أن أبدو كمن هي ميؤوس منها أن تُضَاجَع !
اتجهت سريعاً إلى دولاب الملابس ، أخرجت بجاما قطنية ضيقة بعض الشيء ، سروالٌ وردي قصير يصل لفوق ركبتي بقليل ، لبسته فوق مؤخرتي العارية بلا كلوت ، يفصل ملامح فخذاي واستدارة مؤخرتي بشكل دقيق ، أما التوب فكان أبيضاً رقيقاً بلا أكمام يظهر ذراعاي كاملان مع فتحة صدر واسعة ، وهو الآخر استلقى على صدر عارٍ بلا حمالات ، ابتسمت وقلت في نفسي :كم يحسدك الكثيرون يا فتى الظلام

في اللحظة التي انتهيت فيها من لبس بيجامتي كان طرقه على الباب الخارجي
نظرت للمرآة قبل أن أتجه لفتح الباب
من الأعلى ، بياض أكتافي ، الخط بين أثدائي المعصورة في قطعة قماش تكاد تكون شفافة ، حلماتي تدفعها وتظهر تفاصيلها ولونها الوردي ، تضغط على بطني الخالي من الانتفاخات ، وتظهر أسفله قبل أن يغطى بالسروال
من الأسفل ، شورت يضيق من كل ناحية ، لم يفصل فقط فخذاي كما اعتقدت ، بل حتى انتفاخ كسي ظاهر بينهما ، يعتصر السروال بين شفراتي وحولها ، يوضح شكله ويخفي لونه

اتجهت للباب أمشي على أطراف أصابعي كي لا أوقظ ابنتي الصغيرة
فتحت الباب له ، بثوبه الواسع ومنظره المعتاد ، كنت في كل مرة أنظر له عند هذا الباب أنظر خالية الملامح ، أخفي كل الأحساسيس التي بداخلي خلف وجهي القاتم ، أناقض نفسي بلبس أكثر الملابس إثارة أمامه ، أعبس في وجهه ، ثم أضاجعه !
لكن هذه المرة مختلفة ، بات من المستحيل أن أخفي بأني عشقتك يا فتى الظلام ، بات من المستحيل أن أكذب ولو بنظرتي بأني لا أريدك
وضعت اصبعي على فمي وهمست بصوتٍ خفيف ، “اششششش” ، ثم ضحكت ضحكة مكتومة وأنا أضع يدي على فمي ، واقفٌ تحت الأغطية يصعب رصد مشاعره ، لكن الضحك بان في عينيه وهما يصغران
أمسكته من يده وكأنه لا يدل الطريق ، وكأنه لم يضاجعني في هذه الغرفة قبل أسبوع ، مشيت بهدوء وأنا أقوده إلى غرفتي
دخلنا إلى الغرفة ، أغلق الباب خلفه ، وأنا هنا طفلته ، اشتقت لقبلة منه ، اشتقت بأن أرتمي فوق أحضانه
اتجهت لمفاتيح الإنارة سريعا ، وهو يركض خلفي ، قبل أن أغلق مفاتيح الإنارة كان شماغة يلتف حول رأسي ويعصب عيني
هل جننت يا فتى الظلام ! خلع شماغه وكشف وجهه قبل أن تطفئ الأنوار ، فقط لأنه يثق بأني لن أدير وجهي لأراه
تحول الظلام في الغرفة إلى ظلام في عيني فقط ، أنا من أعيش في الظلام هنا ، وهو يستمتع برؤيتي
أدارني له ، وضع كفاه على خدي واقترب سريعاً وقبلني قبلة وحيدة طويلة ، ما انتهت القبلة حتى ارتميت بأحضانه وتنفست مرة أخرى
يا لهذه العلاقة ، كنت أخشى اتصالك يوماً ، وأرتجف إن رأيت رقمك في تلفوني ، واليوم لا أحس بالأمان إلا معك يا فتى الظلام
سحبني لطرف السرير ، جعلني أستلقي على ظهري ، واستلقى هو بجانبي ، أصابعه تعبث في شعري ، أشعر باقترابه شيئاً فشيئاً
سخونة أنفاسه تداعب كل جزء في وجهي ، يقترب أكثر ، ويظل باقترابه يعبث في شعري ، أجزم بأنه يتأملني ويبتسم
أمد كفي لتقابل خده ، أمرر يدي على فمه وأشعر بابتسامته ، فأبتسم ، فيهبط برأسه أكثر ، تعانق شفتاه شفتاي ، يرطبها ، يسقيها بقبلاته بعد أن جفت دهرا
انتهت قبلته الطويلة ، فتبعها بقبلة غاصت شفتاه بها أكثر بين شفتاي ، ويتبعها بأخرى وأخرى ، وفي كل قبلة يتمادى في الغوص بين شفتي
قابلته بمثل ما قبلني ، لست بخبرته ربما ، لكن قلبي وشهوتي التي بدأتي تسير في كل جسدي تدلني على ما أفعل
عضضت شفته العليا برفق وتركتها ، ثم عضضت شفته السفلى وسحبتها باتجاهي ، قبلته ، ثم لحست شفتاه برفق
أتت ردة فعله بسيل من القبلات ، بعضها هادئ وبعضها عنيف ، لا أعرف كم قبلة قبلني ، وكم مضى من الوقت وهو يتذوق شفتي
كل ما أعرفه أن حرارة القبل تزداد مع كل ثانية تمر
يده بدأت بالتجول لتستكشف جسدي ، يمر بيده هلى وجهي ، إلى أكتافي ، ينتقل بسرعة من أكتافي إلى أسفل ساقي ، يرتفع ببطئٍ شديد على ساقي ليصل لركبتي ، ويستمر بنفس البطئ
يصل إلى فخذي ويستمر بالصعود إلى أن ترتطم أصابعه بما بين بين أفخاذي ، ويلامس بأصابعه كسي فوق الشورت ، هنا انتفض جسدي وسرت قشعريرة واهتزاز بكل أطرافي
أنة لم أستطع أن أكتمها ” آآآآآهـ ”
بجانب يده وأصابعه يدعك فوق أشفاري من فوق الشورت ، يده الأخرى صارت تحت رقبتي ، وفمه تحول من تقبيل فمي إلى مضاجعته بلسانه
ارتقت يده من كسي لترتفع لبطني ثم إلى صدري ، عصر ثديي الأيمن عصرة واحده قبل أن يخرجه من الشيرت
هبط برأسه من فمي ، قبل عنقي ، وانتقل لصدري ليعض ذلك النتوء الوردي ثم يقبله ، أخرج ثديي الآخر قبل أن يغار من توأمه
تابع تقبيلا ومصا بثدياي وأنا أتلوى وأأن متعة تحته ،رفعني قليلا وسحب الشيرت ورماه بعيداً
مرة أرى نزل يقبل صدري ، لم يدم تقبيله طويلا ، هبط رويداً بقبلاته لبطني ، تنزلق أصابعه تحت السروال مع كل قبلة يهبط بها ، حتى كانت آخر قبلة تحت سري
رفع ساقاي للهواء ، سحب الشورت ورماه بعيداً كي أكون عارية تحته ، ترك رجلاي معلقتان ، ثوانٍ لأسمع صوت ملابسه تقع على الأرض ، يعود ليمسك ساقاي من نهايتهما قبل مفصل القدم
يثبتها لأصبح مستلقية على ظهري ، وساقاي معلقتان ، مضمومتان ، يخبآن كل تفاصيلهما ، ويظهران ذلك الانتفاخ باتجاهه
من شدة استمتاعي أستطيع أن أشعر برطوبة لسانه على شفراتي قبل أن يبدأ بمصهما ، أستطيع ان أشعر بمضاجعته قبل أن يخلع ملابسه
هبط بفمه ليأكل شفراتي التي أصبحت كالساندويتش بين أفخاذي ، كيف له أن يقاوم وجبته المفضلة !
مرة أخرى أرتعش تحته ونحن لم نبدأ مضاجعة بعد ، كان يأكل شفراتي بشدة ، يعضها ويمصها بنهم شديد ، لا أعلم إن كان لضيق الوقت أم لشدة جوعه
كفاي تنتقل مرة من أفخاذي لأفتح له كسي أكثر ويمتص سوائلي ، ومرة على شعره لأشد رأسه ليدخل أكثر بين أفخاذي
بعد دقائق من اللحس وبعد ما امتص كل ما أنتجته من عسل هذه الليلة سحب وجهه ، أحسست بحركته على السرير ، ثم أحسست بصدره على ساقاي ووجهه عند أقدامي
ورأس العملاق ارتكز بين أشفاري ، قبل ساقي قبلة خفيفه ، وهو يدفع بقضيبه رويداً ، “آآآه” همستها مع قليل من الألم وكثير من المتعه ، ظن أني تأوهي يعني تريث ، فتوقف قليلاً
لم يعلم بأن تأوهي كان يخبره بأن يستمر أكثر ،مددت يدي لفخذيه وسحبته باتجاهي ، ليدخل قضيبه بداخلي أكثر ، وما هي إلا ثوان حتى كان بأكمله يتوسطني
بدأ بمضاجعة خفيفة ، وهو يعض قدمي مرة ومرة يقبلها ، يتريث في مضاجعتي وأنا أريد استعجال
بدأت أتحرك معه كي أخبره بأني أريده أن يسرع من المضاجعة ، فأعطاني ما أردت
بدأ يزيد من سرعة الإدخال والإخراج ، وفي كل مرة يضرب يهتز جسدي وتتراطم أثدائي فوق صدري ، وتخرج أنة مع كل اصطدام وكل هزة
أخرج قضيبه وترك ساقاي ، أسمع صوته يرتب وسائد السرير ، أوقفها واستند عليها ، قمت أنا أبحث عن مكانه فسحبني فوقه وأجلسني بحضنه وأنا أقابله
عصر جسده على جسدي ، صدره على صدري ، وفمه يعبث في فمي ، ويداه فوق فلقتاي يعصرهما ، يفتحهما ويغلقهما ، يبحث عن كسي بأصابعه ، يجده فيغرس أصبعاً
فأنزل أنا بمؤخرتي لينغرس قضيبه دفعة واحده ، صرخت ألماً وسعادة بما بين أفخاذي
تريثت قليلاً ، رميت بصدري عليه ، رقبتي على كتفه وخدي بخده
ابتسمت وأنا أفكر ، ها أنا هنا مرة أخرى ، ألعن كل يوم ألف مرة اللحظة التي ضاجعتك فيها ، ثم أشتاقك ملاييين المرات ، أنت نهايتي وحتفي يا فتى الظلام ، أنت طريقي لانحدار كل أخلاقي ومبادئي ، لكني أحبك وأريدك !
بدأ جسده بالحركة لأسفل وأعلى ، ليخرج قضيبه ويدخل ، ثبتُّ جسدي قليلا حتى أعطيه التحكم في التمتع كما يريد
متعتك لا تختلف عن متعتي يا فتى الظلام ، كل حركة تثيرك تثيرني ، كل وضع تفضله أفضله انا ، انتشي كلما تنتشي انت
بدأت بالتحرك أنا فوقه ، لأصبح أنا من أضاجعه ليس هو من يضاجعني ، هذه الوضعية لم تسمى Cow Girl إلا لأن الفتاة هي المتحكمة
أهبط عليه بشدة وكلما ارتفعت أشتاقه فأهبط بسرعة من جديد ، وأنا أصرخ وأأن بلا استحياء
ارتفعت من عليه حتى خرج قضيبه ، درت حتى أصبح ظهري باتجاه صدره ، وهو لا زال على نفس الوضع
جلست فوق قضيبه مرة أخرى ويداي تستندان على صدره ، وكفاه تعبث مرة في مؤخرتي ومرة في صدري
بدأت أرتفع وأهبط فوق قضيبه مرة اخرى ، بدأت أنفخ تعباً بسبب كثرة هبوطي وارتفاعي
فهم تعبي ، سند ظهري على صدره ، ورفع ساقاي على ساقاه ، لأصبح مستلقية تماما على جسده ، وقضيبه لا زال يخرج ويدخل بين شفراتي
كنت أحاول قدر الإمكان أن لا أصل لنشوتي ، أريد أن أستمتع بمضاجعته لأطول فترة ممكنه ، صوت أناته تحتي تزيدني إثارة ومتعة
مد يديه من صدري وهو يضاجعني ، حتى وصلتا لكسي ، أصابعه تداعب شفراتي وتدعكهما بشدة ، قضيبه يخترقني دخولاً وخروجا ، أي نار سأستطيع تحملها الآن !
لم استطع كتم نشوفتي لمدة أطول
صرخت فوقه وسوائلي تنحدر وهو يستمر بمضاجعتي ، وأنا أهتز برعشات مع كل دخول وكأنها لن تتوقف ، ومع كل رعشة كنت أصرخ بشدة وكأني نسيت أن ابنتي الصغيرة لا زالت بالمنزل
تنمل جسدي فوق جسده بعد أن انتهيت من ارتعاشاتي
همست له وهو يستمر في المضاجعة “إذا جيت تنزل خبرني لا تنزل داخلي”
فزادت أناته وأخبرني فوراً ” بنزل خلاص ”
قمت سريعا من عليه ، وأمسكت قضيبه في يدي لأعرف موقعه ، وهبطت بفمي أمصه وأنا أدعكه بشده
فسمعت صوت صرخاته التي كانت أعلى من صراخي ، يتلوها قذائف تنطلق في فمي وتملؤه سخونه ، قذف كمية كبيرة حتى فاض فمي على قضيبه وعلى يدي
بلعت ما استطعت بلعه والباقي انحدر على كفي وعلى جسده بين صراخه وأناته
هدأ قليلا وهو ينفخ ، ثم قال وهو يتنفس بصعوبه بعد هذا الجهد : “أحبك”
اكتفيت بالرد بابتسامه ، وهو يعلم أن ابتسامتي تعني بأني أحبه أكثر
قبل ان نلتقط أنفاسنا حدثت المفاجأة ، صوت باب أحد غرف النوم يفتح
ثم صوت ندى الصغيرة تنادي في المنزل : “ماما .. ماما”
قمنا سريعاً ، أنا مغطاة العينين لا أعرف أين أتجه ، وقفت بوسط الغرفة وأنا أسمع صوت فتى الظلام يلبس ثوبه ، ثم يأتي خلفي بشكل سريع ويخطف شماغه
ويقول بسرعه : “لحظه لا تدوري” ، يلفه حول وجهه ثم يقول : ” شنو الحين ! ”
لحظه ! هنا توقفت أسأل نفسي ، ألستُ أنا من أبحث عنه وأترصده وأعتمد على خالد كي يعرف من هو ؟!
لماذا أطيعه هنا ! لماذا لم أدر وجهي حين كان خلفي بدون غطاء ! لماذا أخضع له كل مره !

قاطعني صوت ندى مرة أخرى تنادي وهي تطرق الباب هذه المرة : “ماما”
لبست ثوبي المنزلي سريعاً ، أشرت لفتى الظلام أن يختبئ بعيداً عن الباب
فتحت الباب لابنتي فإذا هي للتو تفتح عينيها : “ماما جوعانه”
رددت عليها : “ما عليه حبيبتي اسوي لك أكل بعد شويه”
فردت بسرعه : “لا مو بعد شويه جوعانه الحين ابغى”
فقلت لها : ” اوكي حياتي روحي المطبخ والحين بس ادخل الحمام وأجيك”
ذهبت دون أن ترد انتظرتها كي تبتعد قليلاً
أشرت لفتى الظلام أن يخرج ويلحق بي ، كنت أسبقه بخطوات كي أتأكد أن ابنتي ليست موجودة
حتى رأيتها في المطبخ على الكرسي ، المنزل كله مظلم سوى أنوار المطبخ
أشرت له بأن يمشي بهدوء ، حتى وصل أخيراً لباب الطابق العلوي ، خرج ونزل بهدوء على الدرج
وعدت أنا أمشي بهدوء لندى ابنتي
زال القلق أخيراً ، ابتسمت في وجه ابنتي : “ها حبيبتي شنو تبي تاكلي”
ندى : ” أبغى عشى ، أي حاجه جوعانه مره”

لم تكمل جملتها إلا بصوت باب الطابق ، هل يعقل أن عاد ! هل جننت يا فتى الظلام
اتجهت سريعاً لأرى من عند الباب ، لأرى أنها ابنتي رانيا عادت من منزل صديقتها
تباً هل يعقل أن صادفت فتى الظلام وهو يخرج من المنزل !
نظرت لها وكلي تساؤل
وهي تنظر لي بنفس النظرة ، دون أن تقول حرفاً

ما سر وليد ؟
مالذي قد يحدث في منزل سميرة ؟
هل رأت رانيا فتى الظلام يخرج من المنزل ؟

تذكير بشخصيات القصة حتى الآن

نور: 35

عصام : زوج نور ، 50 ، متزوج من أخرى أيضاً

أبناء نور: وليد 18 ، رانيا 15 ، ندى 10 سنوات

سميرة : أخت نور 37 ، وابنها رياض 20

خالد : صديق وليد ورياض ، 21 ، وعشيق رانيا

مراد : صديق لوليد ورياض

الفصل التاسع : رغبةٌ عذراء

أمام ابنتي رانيا ، لا أعرف كم احمر وجهي وكم كنت مضطربة بهذه المفاجأة ، آخر ما كنت أتمناه أن أجد ابنتي تقف أمامي بعد أن خرج فتى الظلام للتو
لا يمكن أن أبدو بمنظر المذنبة وأنا لا أعلم إن كانت رأته أم لا ، لا يمكن أن ألقي بنفسي في النار قبل المحكمة
تداركت الموقف بسرعة وباغتها : “أهلاً ، تعشيتي ؟”
ردت رانيا بعد صمتها الطويل : “ايه تعشيت”
عدت لابنتي الصغيرة ندى وكأن شيئاً لم يحدث ، لأصنع لها وجبة تأكلها وأصنع لنفسي جواً لطرد المخاوف
اتجهت رانيا لغرفتها دون أن تهمس بكلمة

عاد وليد صباح اليوم التالي ، سألته عن أختي سميرة فقال أنها نامت فور وصولهم للمنزل ، وأنها نائمة حتى الآن ، وقد عاد لان رياض قد رجع للمنزل
لم أكن أريد أن أزيد في السؤال وأبعث الشكوك وأضع نفسي وأضع ابني في موقع المتهمين
فإما أن أكون أنا الأم ذات الأفكار المنحرفة والتي تشك في تصرفات ابنها البريئة ، وإما أن يكون ابني هو الوضيع الذي ذهب ليضاجع خالته

ها نحن في خميس آخر ، بعد أسبوع من زيارة أختي سميرة لمنزلي ، زارنا عصام مرتين في هذا الأسبوع ، نعم أقول زارنا ، لأنه يجيء للمنزل كالضيوف ، وليس كصاحب المنزل ورجله ، عندما يأتي لزيارتنا يجب أن تكون العائلة كلها في انتظارة ، ويجب أن نجلس بجواره كجواري وهو يتوسطنا كملك ، وأي ملك هذا الذي لا يدري لا عن عائلته ولا مملكته ، وأي أميرة أنا التي أنام مع شاب بلا وجه وملكي ينام مع أخرى
اليوم كل الشعب في هذه المملكة ، إلا ملكها ، والغريب أننا ندير حياتنا بشكل أفضل بدونه
بدأت بالتنفس من جديد بعد أن خرج عصام بالأمس ، وأنا أعلم أنه لن يعود قبل أسبوعان على الأقل
اتصلت أختي سميرة لتعاتبني بأنها تناولت الغذاء معي الأسبوع الماضي وأنا لم أزرها منذ أسابيع عديدة
بعد نقاش طويل والكثير من الإصرار منها لم يكن لدي خيار إلا القبول لتناول الغذاء معها اليوم

اتجهت لغرفة ابني وليد لأعلمه بأن خالته سميرة قد دعتنا للغذاء معها ، فتحت الباب فإذا بغرفته خالية ، ولكن محفظته وساعته موجودتان وهو لا يخرج بدونهما
خمنت أنه في دورة المياه فاتجهت لغرفة رانيا لأعلمها أيضاً ، ولأني ظننت بأنها قد تكون نائمة في هذا الوقت لم أطرق الباب بل دخلت مباشرة كي أيقظها
وقفت متفاجأة على باب غرفة ابنتي ، لم تكن رانيا نائمة ، ولم يكن وليد في دورة المياه كما ظننت ، كانا هناك ، ابني وابنتي ، جالسان على سريرها ، رانيا على طرف السرير ببجامتها الصفراء القصيرة ، وبشرتها البيضاء الباردة ، وشعرها البني يتعرج على كتفيها ووجها وظهرها
أما وليد متربعاً بالبوكسر الأزرق وبلوزة منزلية بلا أكمام ، يمسك في يديه يدا رانيا ، ما ان رأوني حتى تغيرت ألوان رانيا ، أما وليد فكان هادئاً ونظر باتجاهي بعد أن سحبت رانيا يديها
عند دخولي كانت نظرته لها وكأنه يسألها شيئا أو يترجاها وينتظر الإجابة ، أما رانيا فلا أعلم ان كانت نظرة الخوف أتتها عند دخولي أو أنها كانت تحملها مسبقاً
لم يكن هناك محظورٌ هنا ، وليد الأخ الحنون يجلس مع أخته رانيا في غرفتها ، هذا ما قد يبدو ، لكني أعرف تماماً أبنائي ، آخر مرة جلسوا جميعاً كانت قبل ست سنواتٍ على الأقل ، حين كان ابني وليد عمره اثناعشر وابنتي رانيا في التاسعه
لا يمكن أن يعودا فجأة وأن يضع وليد يد أخته في يديه إلا إذا كان هناك شيء ما

لم أعد أقوى أن أخفي فضولي أكثر : ” هاه وش صاير عندكم ؟ ”
وليد يرد بهدوء وابتسامه ثم يضحك : ” ما صاير شي قاعدين نسولف ، انتي وش عندك ؟ ”
رددت عليه بقليل من التهكم : ” جمعتكم ما وراها الا البلاوي انت وياها ، خالتكم سميرة متصلة تقول غدانا عندها ”
زادت ابتسامة وليد : ” وأنا جاي لاختي أبي أحاول أقنعها نطلع نتغدى أنا وياها ”
نظرت إلى رانيا التي لم يزل وجهها محمراً وتحاول إخفاء ارتباكها : ” مو عاجبني المطعم اللي اختاره ”
باغتها بسرعة : ” ووش المطعم اللي اختاره ؟ ”
قبل أن يتغير لون وجهها قاطع السؤال وليد بإجابته السريعة لينقذ الموقف : ” تشيليز ”
نظر باتجاهي بصمت ليتأكد بأنه أنقذ الموقف ثم واصل : ” قلت لها بنروح تشيليز قالت تبي فرايديز”
لم يكن وليد غبياً ليدع رانيا تقع في شباكي ، هو يعلم بأن كذبتهما لم تنطل علي ، وأنا أعلم بأنه لا زال يكذب : ” يعني ما بتروحوا معي ؟ ”
وليد : ” خذي ندوشه معاك ما تخالف ”
لا أستطيع معارضتهم أو تكذيبهم ولكن باستطاعتي إجبارهم على تنفيذ كذبتهم : ” خلاص جيبوا لي معكم براوني ”
وليد : ” من عيوني يمه ”
خرجت وأقفلت الباب وفي داخلي مئة سؤال
ما الذي يحدث بينهم ، هل للموضوع علاقة بما حدث قبل أسبوع ؟ هل هذا يعني أن رانيا رأت فتى الظلام ؟
ولكن لمَ تأخرت حتى الآن لتتكلم ؟ ولمَ تقول لوليد ؟ ولماذا كان وليد يترجى رانيا ؟

اتجهت لغرفتي لأغير البجاما المنزلية التي كنت أرتديها ، لا أتكلف في أناقتي غالباً إذا كانت الزيارة لأختي ، ترددت قليلاً قبل أن أختار سروالي الفيزون ، أعرف تماما كيف تظهر مؤخرتي في الفيزون ، أعرف كيف يرسم تفاصيلها واستداراتها ويوضح كل تقوساتها كما لو كانت عارية ، أعلم ان ابن اختي رياض سيكون هناك ، لكنني أحببت فكرة منظري المثير أمامه
لبست قميصا قطنيا لونه وردي قصير بعض الشيء حتى أتأكد أنه لن يغطي مؤخرتي التي يحاول سروالي إظهارها ، كذلك فتحة الصدر واسعة بما يكفي لتظهر استدارات أثدائي في كل انحناءة بوضوح

لبست عباءتي وحجابي واتجهت لمنزل اختي مع صغيرتي ندى
استقبلتني اختي سميرة بالتحايا واتجهنا فوراً للمطبخ ، لم أجد شيئاً أستطيع أن أساعد فيه ، جلست على كرسي حول الطاولة ، وأنا أستمع لأحاديث أختي ، لا أعلم في ذلك الوقت ما كانت تقول ، كل تفكيري كان مع أبنائي اللذان تركتهما في المنزل ، سأموت حيرةً لمعرفة ما يحدث بينهم.
قبل موعد الغذاء بقليل خرج رياض من غرفته مرتدياً بجامته الرمادية
اتجه للمطبخ وحياني وجلس مقابلاً لي
رياض : “وين وليد ورانيا ؟”
أنا : ” يقولوا حيروحوا يتغدوا برا ”
رياض : ” أوووووه يا سلام عليه فجأة صار الأخو الحنون لما صار الغدا عندنا ”
كلام رياض يؤكد لي بأن تصرف وليد ليس طبيعياً
أنا : ” اتصل عليه كلمه ممكن يغير رايه ”
رياض : ” نشوف ”
رفع تلفونه واتصل لوليد ، وبعد أن رن قليلاً رد التلفون
رياض : ” هلا بالحنون ”
….. : ” أي حنون اللي تتكلم عنه ؟”
رياض : ” هلا خلّود ، وليد وياك ؟”
خالد : ” ايه راح الحمام شوية وبيجي ، شنو تبي منه ”
رياض : ” لا ولا شي اذا طلع خله يكلمني ”
أغلق رياض السماعه
رياض : “وليد طالع مع رياض النصاب مسوي عليك الأخ الحنون هههههههههههه ”
انعقد لساني من الصدمة
لو كان فعلاً وليد تهرب من الحضور للخروج مع خالد ، فلماذا استعان برانيا ؟ ولماذا رانيا لم تحضر ؟ ولم كان يترجاها ؟
لم يخطر لدي إلا تحليل واحد لوجود وليد مع خالد الآن ، إذا كانت ابنتي رانيا قد رأت فتى الظلام ذلك اليوم ، وإذا كان وليد كان يترجى رانيا لتخبره بما رأته ، فوجود وليد مع خالد الآن قد يعني أن خالد هو من رأته رانيا ، وهذا ما قد يعني أن خالد هو فتى الظلام !

قاطعني رياض : ” ها خالتي وين وصلتي ”
ارتبكت ، ابتسمت ، ثم أجبت : ” ما يخلي حركاته هالولد ”

ما انتهيت من جملتي حتى رن تلفون رياض وكان وليد المتصل ، سحبته بسرعه ورفعت السماعه

وليد : ” هاه يالخنيث ”
لم تكن المرة الأولى التي أسمع ابني وليد ينادي أصدقاءه بألفاظ كهذه ، رددت عليه : ” معاك أمك ”
ارتبك وليد : ” سوري يمه ع بالي رياض ”
لم أكن أريد أن أطيل في الموضوع : ” ليه ما رحت تتغدى مع اختك ، وش عندك مع خالد ؟ ”
وليد : ” بعد شوية بطلع مع اختي ، بس اني كنت ناسي البوك في بيت خالد وجاي آخذه ”
ها هو يكذب من جديد ، مما يؤكد شكوكي ، لقد رأيت محفظته في غرفته حين كان مع رانيا
قررت أن أختم المكالمة ثم أتحرى فيما بعد : ” اها ، بالعافيه ”

أغلقت السماعه وكان الغذاء قد وضع على الطاولة
أثناء الغذاء كنت قد لمحت عينا رياض تتجه للحم صدري الأبيض مع كل انحناءة أو اهتزاز مني ، هذا ما أراه أمامي ولا أعلم ان استدرت بأي شكل ستقع عينه على ما تحت سروالي ، لا أعرف ان كان يحق لي توبيخه فانا من اخترت أن ألبس هكذا ، أيضاً لم أكن في وضع يسمح لي أن أعطيه لو حتى نظرة ، كان تفكيري منشغل بما يحدث بين وليد وخالد ، وما إن كان حقاً خالد فتى الظلام وابني قد يعرف بالأمر فإن حياتي انتهت ، تركت رياض يستمتع بما يراه دون أن أقاطع تأملاته لجسدي

بعد ان انهينا الغذاء مباشرة لم يكن لدي التحمل لأقاوم فضولي بما يحدث بين أبنائي فلممت عباءتي وودعت أختي وسط حنقها الشديد على رحيلي المبكر
في العادة حين أزور أختي لا أعود لمنزلي حتى تظلم السماء ، وعودتي هذه المرة بهذه السرعة هو شيء غير متوقع بالتأكيد من ابنائي
تسللت لداخل المنزل كمختلسة ، أمشي بهدوء ، خطواتي لا أسمعها أنا ، أفتح الأبواب ببطئ شديد حتى لا يشعرا بأني عدت
الطابق السفلي من منزلي هو عبارة عن حديقة ببركة صغيرة ، وغرفة للضيوف ، وملحق ، أما الطابق العلوي ففيه المجلس الرجالي والنسائي ، وفيه صالة مفتوحة على المطبخ وغرف النوم ، وبين الطابقين درج وباب علوي يفتح على الصالة مباشرة
حين وصلت للباب العلوي كنت أسمع صوت تلفاز الصالة ، فتحت الباب بغتة ، كنت أعلم أني لن أرى ما يسعدني ، وأعلم أنه ستكون هناك صدمة لي ومفاجأة ، لكن ما رأيته هو ابني وليد ، مستلقٍ وحده على الأريكة ويرتدي بجامته ، تقلبت ألوان وجهه حين رآني وهذا ما يثبت لي بأنه يخبئ شيئاً ، خلعت حجابي وعبائتي ورميتهم على الأريكة ، نظرت حولي لأبحث أين الخطأ ، هناك نور يصدر من تحت باب المجلس الرجالي ، لكن وليد مستلقٍ هنا !

هنا تكلمت : ” ليه تاركين نور المجلس شغال ” … وأنا أتجه للمجلس لأدخله
فثار وليد سريعاً : ” لااا لااا الشباب في المجلس ”
كيف يمكن أن يكون أصدقاءه في المجلس وهو هنا ! باغته بسرعه : ” وين اختك ؟ ”
رغم ثقل ابني ورزانته إلا أنه لا يستطيع أن يتحمل كل هذا الضغط وكل هذه المفاجأة ، بدأ يتلعثم ، فقطعت تلعثمه وفتحت باب المجلس مباشرة
على تلك الأريكة كانت ابنتي رانيا تجلس وقد تكتلت على نفسها ، بلحمها الأبيض وشعرها البني ، عيناها البريئتان ، جسد نحيل ببعض الاستدارات ، ووجه طفلة ، تختفي خلف فستانها الأحمر الذي كم منعتها من لبسه في الأفراح والمناسبات لعريه الزائد ، ما ان تقفز حتى تنكشف أردافها وفلقتاها ، ما ان تميل حتى تسقط أثدائها من فتحته الواسعة ، لم يكن سوى نصف متر من القماش الأحمر لا يغطي حتى نصف لحمها
تقوقعت على تلك الأريكة تحاول أن تخبئ وجهها ، وتكاد أن تبكي ما ان رأتني من شدة الخوف ، تنظر لي بعين المذنبة التي تطلب الرحمة ، وتبدوا لي بشكل المغتصبة التي سلبت عذريتها
أقترب منها فترفع رأسها ، فأرى في صدرها ورقبتها تلك البقع الحمراء ، تلك التي لا تحدث إلا بقبل تمتص الجسد اشتهاء ، تلك البقع التي يتركها فتى الظلام في جسدي كذكرى لقائنا ، وأحمر الشفاه مبعثر حول ثغرها ، من أفقد تلك الشفتين عذريتهما يا رانيا !
كان وليد خلفي ، وهي أمامي ، سأجن حقاً ، ما الذي حدث هنا ، هل ضاجع ابني ابنتي ! هل نسيا أنهما خرجا من رحم واحد ! وتربوا في بيت واحد !

هل ضاجع وليد اخته رانيا ؟
هل خالد هو فتى الظلام حقاً ؟

تذكير بشخصيات القصة حتى الآن

نور: 35

عصام : زوج نور ، 50 ، متزوج من أخرى أيضاً

أبناء نور: وليد 18 ، رانيا 15 ، ندى 10 سنوات
سميرة : أخت نور 37 ، وابنها رياض 20
خالد : صديق وليد ورياض ، 21 ، وعشيق رانيا
مراد : صديق لوليد ورياض

الفصل العاشر : الوداع

لا زلت أقف بين ابني وابنتي فاقدة العقل ، وفاقدة اللسان ، أي الكلمات ستخرج في موقف كهذا ، أي اللعنات حلت علي وعلى عائلتي
حاولت الهدوء قليلا والتفكير بعقلانية قبل أن أوجه الاتهامات وكلامي اللاسع
صمت ابنتي وابني سيقتلني ، لماذا لا يتحدث أحدهما ، أنا أرى فأسمعوني وصفاً لما يحدث
ملابس ابنتي رانيا العارية كأنها تجهزت لموعدٍ غرامي أو لمضاجعة ، مكياجها وأحمر شفاهها الذي تبعثر من ثغرها إلى جميع جسدها ، البقع الحمراء حول عنقها وصدرها
وفي المقابل ابني وليد في بجامته ، ويبدو نظيفاً ، مرتباً كعادته ، كيف يكون هذا التناقض !

كنت أرتجف من تواتر الأفكار في رأسي ، لا أتزن على فكرة بين تناقض أشكالهم وملبسهم
مرت ثوانٍ قبل أن أرتب الأفكار وأستنتج سريعاً بأن من في هذا المجلس الآن ليسوا ثلاثة ، وأن من عبث بابنتي ليس ابني وليد بل الرابع المختبئ

أثاث مجلسي عصري ومرتب وكل قطعة تكشف ما خلفها ، المكان الوحيد الذي من الممكن الاختباء فيه هنا هو خلف الأريكة
مشيت مسرعة يملؤني التوتر باتجاه الأريكة التي تجلس عليها ابنتي ، وكلما زاد اقترابي منها كلما زاد بكاءها
مررت بها ونظرت خلفها لأراه هناك ، ملطخٌ وجهه بأحمر شفاه ابنتي ، ونصف أزرار قميصه مفتوحة ، والبقع التي تركها في نحر ابنتي قابلتها هي أيضاً بمثيلاتها في نحره
خالد ، ينظر لي يملؤه الخجل ، خالد ، ولا أعلم ان كان خجله مما فعله ، أم خجله من المنظر الذي رآني به ، هل خجله من الحال الذي ترك ابنتي عليه ، أم خجله من الحال التي تركتها أنا به بضيق ملابسي ، وذلك الانتفاخ الواضح بين أفخاذه ، هل هو بقايا إثارة ابنتي عليه ، أم حديث إثارتي من يحركه ، لا أعلم كيف تواترت هذه الأفكار في رأسي وأنا في مصيبة كهذة

نظرت له وبنبرة هادئة يملؤها الغضب : ” آآ يا السافل يا الحقير ”
وقف خالد مكان اختباءه وحاول تهدئتي : ” لحظة خالتي ما صار اللي في بالك لا تفهمينا غلط ”
رددت عليه بعصبية وبنبرة أعلى وأنا أشير عليه وعلى ابنتي رانيا : ” لا تقول خالتي ! ما صار اللي في بالي ! واللي أشوفه الحين هذا هين ! ”
ثارت ابنتي بكاءً ولا زال خالد يحاول تهدئتي : ” لا يا خالة احنا غلطنا بس ترى ما سوينا شي بس كنا جالسين ”
بأقصى مدى تستطيعه حنجرتي صرخت في وجهه : ” اطلع برااااا ”
تغيرت ألوانه وملامح وجهه بصرختي هذه ، تجمد للحظة وهو ينظر لي وكله مفاجأة ، وانسحب خارج المجلس ثم خارج المنزل وسط بكاء رانيا الهستيري وهدوء ابني وليد اللا منطقي !

استدرت لأواجه ابني وليد ، لأرى وجها خالياً من التعابير ، سيقتلني عدم اكتراثه ، وكأن ما فعله بادخال خالد ليختلي باخته رانيا أمر طبيعي
بدأت بالكلام بهدوء : ” وانت هذا خوفك على اختك وهذا اهتمامك ؟ كذا تحافظ عليها تجيب صاحبك لها كنها بنت شوارع ؟ ”
ابتسم وضحك ضحكة خفيقة وقال : ” أنا مالي خص في الموضوع أنا كنت جالس بالصالة بس ”
خرج من المجلس قبل أن أكمل كلامي بعدم اكتراث
نظرت لابنتي رانيا بنظرة حادة وبلهجة يملؤها الأسى : ” يا خسارة تعبي فيك يا رانيا ، قومي نظفي نفسك والبسي شي يسترك ”
زادت في بكاءها بعد سماعها لكلماتي
تركتها واتجهت لغرفتي ورأسي يكاد ينفجر

ما هون الموقف علي هو أن ظني كان أكبر من أن يكون خالد مع رانيا ، كيف ظننت أن وليد قد يضاجع أخته !
بدأت في إعادة ترتيب الأحداث ثانية وربطها بما حدث
مبكراً هذا اليوم ، حين كان ابني وليد في غرفة رانيا كان يتوسلها أن تقبل بالجلوس مع خالد في البيت ، كانت خائفة ومرتبكة من أن أصطادها
ولكن هناك ما هو غير منطقي في المسألة ، وليد لم يكن هكذا ، ولم أعهده أن يقبل أن يسمع خالد أو أياً يكن صوت اخته رانيا ، فكيف يقبل باختلائها به بلبسها الفاضح ! بل يتوسلها ان تفعل ذلك !
من شدة خوفي بانفضاحي وانكشاف علاقتي مع فتى الظلام ، كنت أحاول ربط أي حدث به ، بعد انكشاف هذه الأوراق لست متأكدةٍ ما إن كان خالد هو فتى الظلام أم لا. ولكن كل حدث غريب يقودني لحدثي الأغرب ، علاقتي بفتى الظلام

في اليوم التالي ، الساعة الحادية عشرة صباحاً ، اتجهت لغرفة ابنتي رانيا علي أجد إجابات لأسئلتي ، ضغطي عليها لن يولد إلا كراهية بيننا ، ولن يعطيني الإجابات التي أريد ، طرقت الباب بهدوء شديد فجاوبني صوتها الذي بالكاد يسمع : ” تفضل ”
دخلت لغرفتها وأغلقت الباب خلفي ، كانت مستلقية على السرير تغطي نفسها كاملاً ما عدى وجهها تحت بطانيتها ، وجهها محمر ، وعيناها أكثر احمراراً من أثر البكاء
جلست على السرير ، وضعت يدي على رأسها ، أمسح على رأسها حتى تهدأ قليلاً ، فبرقت عيناها ودمعت من جديد
سحبتها إلى صدري وضممتها وأنا أربت على ظهرها ، زادت في بكائها على صدري ، استمرت على هذا الحال لعدة دقائق قبل أن تهدأ وتواجهني

بدأت رانيا بالتحدث بصوت الرجاء مع البكاء ومحاولاتها ألا تقع عيني بعينها : ” يمه سامحيني ”
رددت عليها بلهجة أكثر حنية : ” مسامحتك حبيبتي ، لكن لسه مو مستوعبة اللي صار ”
رانيا منفعلة : ” ولا أنا يمه ، ما ادري وين عقلي وقتها ”
أنا : ” أخوك هو اللي أقنعك تجلسي مع خالد صح ؟ ”
أومأت برأسها بالايجاب
أنا : ” طيب ليه ! هالطبع مو طبع أخوك ! ”
رانيا : ” قال لي ان خالد خلاص قرر يخطبني بس يبي يجلس معاي أول ويشوفني ”
أنا باستغراب : ” ودامه قرر يخطبك ويبي يشوفك ليه ما جا كلمني أو كلم أبوك للنظرة الشرعية ”
رانيا : ” سألت خالد ، قال انه ما قال هالكلام لاخوي ، وانه لو جاهز للخطبة بيكلمك انتي ما بيكلم أخوي ”
أنا : ” يعني أخوك وليد كذب عليك ؟”
رانيا بنبرة غاضبة : ” ايه كذب علي ، ولما انكشفنا ينكر ويسحب نفسه ”
حاولت تهدئتها : ” خلاص حبيبتي ، المهم تعلمتي من غلطتك ”
وضعت رانيا رأسها في حجري ، مسحت عليها ، وهدأتها قليلاً ثم خرجت إلى غرفتي

لماذا احتال وليد على اخته رانيا للجلوس مع خالد ؟ اما أن يكون جن جنونه ، وإما أن يكون خالد يهدد وليد بشيء ما ! وما هو الشيء الذي سيهدد خالد وليد به ليجعله يرضى بأن يختلي باخته هكذا !
أي ورطة أنت فيها يا ابني !
وأي الرجال أنت كي تسمح لصديقك بمصادقة اختك ! أي عائلة تلك التي أصبحت فيها ، فالأب سحب نفسه ورمى بنفسه في أحضان امرأة أخرى ، والابن قد باع شرف اخته ، والابنة قد راحت ضحيتهما ، والأم ضائعة في منزل بلا رجل !

قطع أفكاري رقم غريب يتصل على موبايلي

أنا بهدوء : ” ألو ”
….. : ” مسا الخير حبيبتي ”
رغم حقارتك ووضاعتك ، رغم انتهاكك لبرائتي وشرفي ، تبقى الرجل الوحيد الباقي في حياتي يا فتى ظلام
أقفلت الخط قبل أن أرد عليه وانخرطت في بكائي
رجلٌ واحد ما أحتاجه ، ورجلٌ واحد ما لدي ، لكنه لا يظهر
مشاعر الحب لك ، والخوف منك ، كلها اجتمعت في رسالتي التي كتبتها وأرسلتها :

” هل تعلمُ أنك سلبتَ كل ما بقي من شرفي
وقتلت أماً بداخلي لم تعد تصلح أن تكون أما
هل تعلمُ أنك أهديتني أنوثتي بقبلة
وأني لم أكن امرأة قبلك
أنت الـلا رجل
بل لست ظل رجل حتى
لكنك الرجل الوحيد في حياتي
كم أكرهُ أني أحبك
وكم أكره أني أحتاجك
كم أكره أنك الوحيد الذي تملك خارطتي
وأني الوحيدة التي لا تعلم ما أرضك وما سماك
كُن شمعتي يا من هـتـكت نوري في الظلام
كن شمعتي قبل أن أضيع في الظلام الذي جمعنا ”

لا أعلم ما هو الحال الذي وصلت إليه كي أكتب بهذه ****جة وبهذه الصراحة ، لم أشعر بأني عارية حين كشفت له جسدي ، بل الآن أشعر بالعري حين انكشفت مشاعري
لقد انكسر حاجز الخوف منه بقوة إحتياجي إليه ، كم أحسست بوحدتي قبله ، بإهمالي لنفسي قبل إهمال زوجي لي ، لقد أهملت أنثى نسيت أنوثتها ، حتى أتى فتى الظلام وذكرها بإثارتها وبشدة رغبات الذكور لقطعة منها
أحتاجه الآن أكثر من أي وقتٍ مضى ، بعد أن فشلت بمهمتي في تربية أبنائي ، إما أن أشعر بأن هناك من يريدني في هذه العالم ، وإما تكون مهمتي وحياتي قد انتهت

فاجأني بانه لم يعد الاتصال ، وفي الوقت ذاته أراحني ذلك ، لا أريد التحدث بالحال التي أنا فيها ، أجابني برسالة هو أيضاً :

” قد لا تصدقين إن قلت أني مذ التقينا اعتزلت النساء
وأقسمت بألا امرأةً إلا أنتِ
وألا أنثى إلا أنتِ
وأقسمت أن شذاك الورد وشفاكِ العسل
وإني عليك من الخوف ، عنكِ اختبأت
أحبُ الظلام
لأني أقبل فيه شفاكِ ولا تخجلين
لأني أكون الحبيب إليكِ وبي تقبلين
فلا تسأليني باسمي ، ولا كيف أبدو
أكون لديك كما تشتهين ومن تشتهين
ولا تسأليني بأي الرياح أتيت
وكيف إليكِ انتهيت
لا تسأليني لأن قدومي جداً غريب
لا تسأليني لأني حتماً قريبٌ قريبٌ قريبْ ”

لم أستطع أن أمنع دموعي وأنا أقرأ رسالته ، وكأنه يخبرني بها بأن أملي مقطوع في معرفته ، وأنه لن يأتي اليوم الذي أعرفه ، تباً لك يا فتى الظلام ، أي قرب ذلك الذي تتحدث عنه وأنا لا أعلم لا اسمك ولا كيف تبدو
حين يخبرني بأنه قريب ، هناك ما بداخلي ما يقتلني بهذه الكلمة ، هناك ما يهز ظنوني ويرفع كل علامات الخطر حوله ، هل القرب الذي أشعره معه هو القرب الذي يتحدث عنه ؟ إن كان كذلك فأهلا بقربك يا فتى الظلام

كان وليد يتحاشى الكلام معي والنظر في عيني ، بل إنه لم يعد يعود للمنزل إلا للنوم ، حاولت أن أتكلم معه أكثر من مرة ولكنه في كل مرة يخبرني بأنه لا علاقة له وينهي النقاش ويبتعد

مرت ثلاث أسابيع على الحادثة
في هذه المدة كان بيني وبين فتى الظلام عدد لا محدود من المكالمات والرسائل ، كان يطلبني في كل فرصة تسنح بأن نلتقي ، وكنت في كل مرة أرفض
ليته يتعب وينسحب ، ليته يتركني أعود لحياتي الروتينية المملة ، ليته يترك مغامراته فأترك مجازفتي بشرفي وسمعتي في عائلتي
أو ليته يكون لي ، ليتي أعيش ذلك الطيش وأستمتع كل دقيقة منه دون خوف ، ليته يأتي ويسرقني من عالمي ويأخذني حيث لا قلق ، حيث لا أذن تسمعنا ولا عين ترانا
لا أعلم ما الذي أريده منه بالتحديد ، ولكن اليوم ، نهاية أسبوع ، ابنتي رانيا تستعد للذهاب لصديقتها ، وقد أمرتها أن تأخذ ندى معها ، ورغم اعتراضها الا أنها تعلم أني أفعل ذلك كي أتأكد بأن خالد لن يستطيع أن يعيد ما فعله في ذلك اليوم المشؤوم

بعد صبره الطويل ، قررت اليوم أن أكافئ فتى الظلام ، وأن أكافئ نفسي أيضاً على ما تحملته من أذى نفسي في الأسابيع الماضية
لم يكن قد اتصل بعد ، لكنه حتماً يعرف بتفاصيل هذا المنزل أكثر من ساكنيه ، حتماً يعرف اني سأكون وحيدة هذه الليلة ، ولن يترك الفرصة تمر دون محاولة
خرج أبنائي الثلاثة من المنزل ، رانيا وندى لصديقة رانيا ، وابني وليد يوصلهما ثم سيذهب كعادته لأصدقاءه

اتجهت سريعاً لغرفتي قبل اتصاله ، كلانا يعرف ما نريد ، وكلانا يجب أن يكون مستعدا لما سيفعله
لم أكن أرى الليلة أني سألتقي شاباً غريباً لا أعرف من هو ولا كيف يبدو ، ما أراه هو أني سألتقي حبيبي الذي أتعطش للقاءه ويظمى لتذوقي

بحثت في خزانة الملابس عن أكثر اللانجريات إثارة لدي ، واخترت من بينها ما يناسب هذه الليلة
قطعة شفافة من القماش الأسود تغطي صدري وبطني ، وتكشف الجزء العلوي من صدري
بطانة وردية تمسك بثدياي وتبرزهما كي يظهرا بإثارة اكبر وببروز واضح كي لا تتوه في البحث أين تقبل ، مربوط من الخلف كالستيان ليبقى الظهر عارياً
الكلوت أستحي أن أسميه كلوتاً ، فهو ليس إلا خيوط تدل على مكان اختباء المجرم الذي يدفعني أن أكون عاهرته
فللت شعري ورتبت بني لونه على وجهي وظهري
أخرجت كل ما أملك من مساحيق التجميل ولم أضع منها إلا أجملها وأشدها إثارة
وضعت الأحمر الصارخ هذه المرة ، ذلك اللون الذي يصرخ باشتهائي دون أن أهمس بحرف
وفي نصف ساعة تحولت من ربة بيت ببساطتها إلى فتاة ليل بإثارتها

قبل أن أتجه للمرآة الخارجية لأرى تماما كيف سأبدو ، كان اتصاله مع ابتسامتي ، لن تخذل توقعاتي يا فتى الظلام ، أنت لن تتركني وحيدة ولو ليلة واحدة

رددت على التلفون ، مثلت قليلاً بأني لا أستطيع مقابلته الليلة ، انتظرت الحاحه ، أحبه لحوحاً يريدني بأي ثمن ، لا أحب أن أكون رخيصته التي ترضاه بإشاره
بعد دقائق قليلة من النقاش والتفاوض أخبرته بأن يأتي

أعلم أنه في الخارج يحوم ينتظر موافقتي ، ولن يطول الوقت أكثر من دقيقتين حتى يكون على باب منزلي الآن
وصلت للمرآة ، نظرت إلى نفسي ، أقسم أن الأرض ستصرخ لو كانت حياً من إثارتي ، كم زادني حبك جمالاُ يا فتى الظلام
لا يوجد جمال نسبي في النظر إلي ، أنا الأكثر إثارة هذه الليلة ، أنا الليلة أفروديت إلهة الجمال الإغريقية ، وأنا عشتار إلهة الجنس والرغبة
فإما أن تكون لي أربيداس إله المضاجعة الفرعوني وإما أن لا تكون ، الليلة ستكون مضاجعة يملؤها التقديس يا فتى الظلام
الليلة سأرسم لك الذكريات الخجولة بنكهة الحاضر الجريء ، وسأعطيك إياي على طبقٍ من عُري
لك انا في هذه الليلة ، لك أنا فلتحسدك الحور العين

لا نور أختفي خلفه سوى نور اسمي الذي اختبأ هو الآخر ، أتجه بخطوات بطيئة نحو الباب وأنا أسمع طرقه عليه
قلبي ينبض مع كل طرقة على الباب ، لا خوفاً منك بل شوقاً للقاءك

أفتح الباب ، لا حديث بيننا ، لا صوت سوى الغرام الذي يلتقي في نظراتنا
أراه كما أراه كل مرة ، ويراني كما لم يرني أي مرة ، تتسع عيناه ويشهق ، يضع يده على قلبه من فرط الذهول
يغلق الباب ، يفتح ذراعيه ، يطوقني وأنا التي لا أنوي الهروب ، يعصرني ، يشمني ، يقبلني من خلف شماغة
يديرني ، يغمض عيناي ، يخلع شماغه ويمنحني الظلام من جديد بلف شماغه حول عيني
لا وقت للانتظار ، ولا ثانية ، تعب من النظر واشتهى التذوق
يلتقط شفتاي في شفتاه ، سخونة أنفاسه على وجهي تحرقني ، وتخبرني كم يحترق إثارة مني
يعبث بوجهي ، بشعري ، يداعبني بثغره وأطراف أصابعه
يتذوق الخد ، ثم الفاه ، ثم العين ، ويدور حول وجهي محتاراً ما يقبله أولاً
مجنونٌ في حضوره كجنوني في جمالي
يعطيني ما أستحق ، وكما أستحقه
لا أرى أين يتجه ، ولا أخمن وجهته التالية لكل قبلة
معه أحس بأن رجال الكون كلهم يقبلونني
أنصف هذا الجمال يا فتى الظلام ، أنصف نور التي تعبت من ظلمهم لهذا الجسد

تذكرت ما جرى بيننا قبل أسبوع ، أرسلت له رسالة من كلمتين : “من أنت؟” ليجيبني هو الآخر بكلمتين مثلهما : “من تريديني ؟”
أريدك أنت يا فتى الظلام ، من تكون ، وكيف تكون ، أريدك الرجل الذي أحبني وأحببته ، أريدك الرجل في حياتي الوحيد كما أنت وكما أصبحت

كل هذه الأفكار تدور وأنا أستمتع بلحظاتي معه ، يقبلني قبلة واحدة فأصاب بالبلل في موضعين في جسدي ، ثغري بقبلته ، وفرجي بحرارة اللقاء

اتجهنا لأريكة الصالة ، أجلسني عليها وأسند ظهري ورأسي ، وجثى على ركبتيه يقبلني ، يداه تعبث في أكتافي ، تمسح على أذرعي صعوداً ونزولا
وثغره يضاجع ثغري قبل أن نخلع ملابسنا
ودع شفاتي وابتعد عني قليلا ، أسمع بحركته ، يدور حولي ، اتجه خلف الأريكة ، وضع يده على شماغه الذي لفه حول عيني ، فك عقدته
كان واثقاً بأني لن أدور ، ولا أعلم لماذا أعطيته تلك الثقة ، ولكني أريده كما هو ، لن أتغير ولن يتغير
لف شماغه حول وجهه هذه المرة ، واتجه نحوي ، يقف هناك عاري الجسد ، ساتر الوجه
أرى الابتسامة في عينيه وهو ينظر لي
وأنا ، أراه كتلة كاملة ، أراه فتى الظلام كاملاً ، بعضلاته المتناسقة ، وجسده الشاب اليافع ، وقضيبه العملاق منتصباً بين أفخاذه ، مشهراً علم الحرب التي سيخوضها
جثى مرة أخرى ، واقترب بوجهه من أذني
وهمس لي : “ما أحلى من هالجسد إلا هذا الوجه ، حرام أغطيه وأنا أعد الأيام لشوفه”
كم عطشانة أنا لكلام كهذا ، ولسانٍ كهذا ، ورجل يعرف ما الأنثى وما تحتاجه
أقسم أن طعم كلماتك أحلى من طعم قبلاتك يا فتى الظلام
فأي الرجال أنت وأي لسانٍ تمتلك
لم يكن لدي من الكلمات ما أقارعه بها
لففت أذرعي حوله وقبلت كتفه ، ثم صدره ، عبثت بذلك الصدر تقبيلاً ومسحاً
رفعته ليقف على رجليه وأنا لا زلت أجلس على الأريكة
اقتربت منه وضممته
فأصبح وجهي على بطنه ، وقضيبه على رقبتي وصدري
قبلت بطنه
مددت يدي لمارده ليستقبلني بحركته في كفي كمن يحيي قدومي
دعكته ببطئ وأنا أنظر لطوله وعرضه مبتسمة
وجهت عيني لعيني فتى الظلام المبتسمة قبل أن أضع قبلة على جانب قضيبه
تلتها قبلة على رأسه ، ثم مصصت رأسه مصة خفيفة ، وتبعتها بوضع كل ما أستطيع من قضيبه في فمي
ومصصته كجائعة لم تذق طعم لحمٍ قبلا ، أخرجته من فمي ، لحسته من قاعدته لرأسه ببطئ وأنا أسمعه صوت أنينه وهو يتلوى مما أفعل
عدت ووضعته مرة أخرى في فمي ، أمصه صعوداً ونزولا
استمريت في مصه ومارست كل مهارة تعلمتها من لياليَ معه
لا أعرف كم مر من الوقت وهو يضاجع فمي بقضيبه ، لكني حتماً لم أشبع منه حين سحبه من فمي
أسندني مرة اخرى على الأريكة
وجثى وهو ينظر لي بتساؤل ، لم أعلم ما تساؤله حتى فتح فتحة صغيرة في شماغة من ناحية فمه
وعاد ليقبلني بسرعة وينزل بقبلاته من فمي لرقبتي ، وأكتافي ، وكأنه أقسم أن يتذوق كل بقعة من جسدي ، بدأ يقبلني كمجنون
اتجه ليقبل أعلى صدري ، فنال عشرات القبلات قبل أن يهبط ويكشف عن ثدياي
ينظر لهما بسعادة قبل أن يبدأ كسر مجاعته بالتهامهما
كنت أتلوى كل ما مر لسانه على حلمتاي اللتان وقفتنا كما وقف قضيبه اثارة
يدور حول الثدي بلسانه ، ثم يضع الحلمة في فمه ويسحبها بشفتيه وأسنانه
يعصر أثدائي بكلتا يديه ، يستمتع بهما بكل ما يستطيع
يصر أن يلامس كل جزء من جسده ثدياي كي لا يغار جزء من الآخر
مرت خمس دقائق من التهامه لثدياي قبل أن ينزل شيئاً فشيئا
على بطني ، وسرتي ، ورويدا رويداً أتلوى وأنا أعرف أين تسير قبلاته
يداه على أفخاذي ، ومع كل قبلة يفتح ساقاي أكثر ليهيء المكان لقبلته الأخير
يصل ويقبلني على موضع كسي قبلة بكامل شفتيه ، يضغط بهما ، يمص شفراتي خلف الكلوت
قبلة أحسستها كإكسير حياتي قبلتك هذه عن ألف مضاجعة ، صرخت انتشاءاً ، أغرقت كلوتي ، ارتعشت من قبلته لثوانٍ قبل أن يستمر في تقبيلة
أزاح تلك القطعة السوداء المبللة ، لينكشف له وردي اللحم المنتفخ ، منتوف بإتقانٍ وناعم كمراهقة
يلتهمه بفمه ، يحاول شمه لكن شماغه يحول دون ذلك
مددت يدي سريعاً لأطفئ آخر إضاءة بقيت في المنزل
ليعيش ظلامه كما يحلو له
كمن فكت قيوده عن يديه ، فك قناعه عن وجهه وثار على كسي لحساً وشما
أتلوى كل ما مر لسانه على بظري ، يعضه ، يمصه ، يداعبه بوجهه كله
يشمني ، يقبل شفراتي ، ثم يقبل فتحة كسي ، يمر بلسانه عليها ، ثم يدخله بها
لا صوت في المنزل سوى صوت همهمته وهو يلتهمني ، وصوت أنيني بالتهامه
تمر الرعشة تلو الرعشة وهو لا يشبع ولا يتوقف
لو لم أشد رأسه ناحيتي لظل يتذوقني لطلوع الفجر
كفاي في شعره أعبث به وقد سحبت منه قبلةً كنت أشتهيها قبل أن نخوض غرامنا الأعمق
قضيبه يضرب بين فخذاي يستأذنهما بالدخول ، وساقاي للأعلى يعلنان استسلامهما له
كل الإشارات تقول قد حان وقت المعركة
لا يحتاج لأي ترطيب بعد أن بللناه بلعابه وسوائلي
أحس برأس قضيبه يمشي على فخذي الأيمن ، وقبلته لا زالت مستمرة ، ويهبط ذلك الرأس رويداً رويداً حتى يصل لفتحة كسي
يدفع رأسه في فتحتي ، فأخرج أنة وأعض على شفته السفلية : ” آممممم ”
ينزلق إنشاً إنشاً بداخلي حتى أمتلأ بهِ وأحتضنه بأكمله بداخلي
لا امرأة ستعتاد على حجم كهذا ، ولو ضاجعتني ألف مرة يا فتى الظلام ، كسي الصغير لن يعتاد على عملاقك هذا
لففت يداي حول عنقه ، أحتضنه ليكون كله لي هذه الليلة ، ليمارس الحب معي لا ليضاجعني ويرحل
سحبه ببطئ وأدخله من جديد عدد من المرات حتى بدأت أحتمل دخوله وخروجه السريع
تحركت تحته ، رفعت نفسي مع خروجه لأجذبه من جديد ، أعطيه الإشارة بالاسراع
يسارع في إدخاله وإخراجه ، في كل دخول وخروج يحتك قضيبه بكل تجويف كسي ، يدعك كل قطعة بداخلي
يملأ رحمي كما يملأ رغبتي ، أأن تحته وأصرخ مع كل ارتطام ، أحس بقضيبه يكاد يدخل بطني من حجمه
صوت لقاءنا يملأ البيت رغبة
يضع كفيه تحت مؤخرتي ، يرفعني من على الأريكة لأكون معلقة عليه ، أعلو عليه وأهبط فأستقبل طول قضيبة في كسي دفعة واحده
ثدياي يتراطمان على صدره ، وشعري يرقص على ظهري مع رقصي فوق قضيبه
يدور ويهبط بنا على الأريكة من جديد ، فيكون هو الجالس وأنا فوقه ، أضع كفاي على صدره ، ويضع كفاه على صدري يعبث به
أرتفع وأهبط عليه وأنا أصرخ مع كل دخول ، وهو يأن مقابل كل صرخة أصرخها : ” آآآه .. آآآه .. آآآه ”
لا حياء يخفي متعتي معك هذه الليلة ، سأصرخ كلما اشتهيت أن أصرخ ، سأصرخ كلما أحسست أني أنثى فوق رجل
اعتلت صرخاتي مع قرب وصولي لنشوتي ، وكلما أحس بقربها يزيد من سرعة المضاجعة
مد كفيه على مؤخرتي ، رفعها لبعد معين وثبتها ، ثنى ركبتيه ورفع مؤخرته ليدفع قضيبة بداخلي سريعاً ويهبط سريعاً
أصبح يضاجعني بسرعة عاليةٍ ، وصراخي يزداد ويتسارع مع تسارعه ،
حتى كانت صرختي الأخيرة مع ارتعاش لم أذقه مذ بداية تاريخ مضاجعتي : ” آآآآآآآآه … آآآآه ”
ومع رعشاتي المتتالية وصرخاتي ، يدق قلبي سريعاً ، يهدأ صوتي ، وأرتمي بصدري على صدره ، وقضيبه لا يزال بداخلي
توقف قليلاً ، خمنت بأنه قلق من هدوءي وتنفسي السريع ، فهمست في أذنه : ” واصل ”
أخرج قضيبه من داخلي ، وانسحب من تحتي فصرت مستلقية على بطني على الأريكة
أتى من خلفي وقد جلب معه احدى الوسائد ، وضعها تحت بطني ورفع مؤخرتي لأكون بوضع القطة فوق الأريكة
وصعد هو الآخر على الأريكة ، وضع كفاه على مؤخرتي يتحسسها ، ويتفحص مكان كسي ، وضع رأس قضيبه على فتحة كسي ، ثم أدخله دفعة واحدة
صرخت ولكن بصوت أهدأ هذه المرة
كنت منهكةً ، أحس بالمتعة كما أحسستها منذ البداية ، ولكن جسدي أصيب بالتعب مع مرور الوقت الذي فقدت الإحساس به مع كل دقيقة نتراقص بها
أصبح يضاجعني وهو يمسك بفخذاي بكلتا يديه ، يدخله ويخرجه سريعاً ، يقترب مني أكثر مع كل دخول ، يرتطم بمؤخرتي فيعصر ليونتها ، وترتج ويرتج جسدي بأكمله
يعتليني أكثر مع كل ارتطام ، حتى أصبح جسده بأكمله فوق جسدي ، وأصبحت أنا مستلقية على بطني ولا يرفعني سوى الوسادة التي تحت بطني
أسرع بالإدخال والإخراج ، وأنا أسمع أنينه يزداد مع كل ثانية تمر
حتى صرخ صرخته الأخيرة ، صرخة من أفرغ سنيناً من الشهوة في ليلة واحدة ، وقذف بداخلي بركاناً من سوائله

لا يعلم الإنسان ما ينتظره بعد الصبر ، صبرت على حرماني من عصام لسنوات ، وها أنا أحظى بفتى الظلام ومضاجعته المقدسة

مال برأسه على ظهري وقبله ، شم شعري ، قبل رقبتي ، لا شكر أجمل من قبلة
رفع جسده من فوقي ، سيتجه لملابسه ليختفي تحتها
نعم يا نور ، حبيبك ، من يضاجعك كما لم تحلمي ، من يغازلك كألا أنثى غيرك ، سيرحل أيضاً هذه المرأة وقد أفرغ الغرام فيكِ وأنتِ لا تعرفين لا اسمه ولا شكله
ومن قد يكون ، أنا قبلت به حبيباً ، ومن يكون ، فسوف أريده وأرغبه
سأجرأ الآن ، لدي القوة هذه اللحظة ، إما أن أعرفه الليلة وإما ألا أعرفه
لدي من الفضول الكثير لأعرف وجه عشيقي ، لأعرف الشاب الذي اختبأ خلف سعادتي ، وصنع لي عالماً جديداً ، وأحياناً بعد أن متُ سنين
قبل أن يرفع ثوبه أو شماغة ، قفزت بسرعة إلى مفتاح الإضاءه ، الآن سأراك يا فتى الظلام
وقفت لأشغل الإضاءة ، قبل أن امد يدي للمفتاح ، احتضنني من الخلف وأحكم على ذراعاي ، وهمس في أذني : ” لا ”
أنا التي لا أملك الجرأة لأحييه ، أخفضت رأسي ، وقلتها : ” أحبك ! ”
رد علي : ” اذا تحبيني لا تشغليه ”
انفعلت قليلا فارتفع صوتي : ” لأني أحبك ، ما يهمني من انت ، انت حبيبي ، بشغل النور ، وبشوفك ، أبي أشوفك كلك ، أشمك ، أبوس شفايفك وعيوني بعيونك ”
انفعل هو الآخر : ” حياتي ، اذا شغلتي النور بينتهي كل شي بيننا ”
رددت عليه : ” اذا اشتغل النور أوعدك أعيشك أحلى من قبل ”
لا زال على انفعاله : ” اذا اشتغل النور بتشوفيني للمرة الأولى والأخيرة ، هذا الشي اللي أقدر أقوله لك ”

درت باتجاهه ، ولا زلت في أحضانه ، هي فرصتي الأخيرة ، ان تركتها اليوم تمر فسيكون مستعداً لثورتي في كل مرة وسأفقد الأمل في رؤيته
ولكنه يعدني بأن لا أراه مرة أخرى ان رأيته اليوم

قبل أن أتكلم بجوابي وبقراري ، صوتٌ من آخر الرواق ، صوتٌ يعرفه كلانا ، ثالثنا الذي لم يعلم بوجوده كلانا ،
تكلم ضاحكاً : ” وش دعوه تتعازموا على النور ، أنا أشغله ولا يهمكم ههههههههههه ”

غلى الدم في عروقي بلحظة اشتعال الأنوار ، شيءٌ فيا كان يقول لي لا تنظري ، موتي فهنا تـنـتهي الحكايات يا نور ، هنا النور الذي طلبته يكشف كل ما خبأته براءتك
نظرت في وجه فتى الظلام ، لأول مرة ، ونظرت في الطرف المقابل للشيطان الذي كشفنا ، لو كنتُ جبلاً لما صمدت بموقف كهذا ، لم أهمس حرفاً ، عدت نظرت في عينيه ، وسقطت أرضاً مغشياً علي وأنا أحمل ملامح الميتة

“واشتعلت الأنوار
وانكشفنا
عراةً
والاجساد ، تحمرُ كالأزهار

يا ليتـني مت قبل أن أراك
يا ليتك الرجال كلهم ، سواك

يا ليت لم تكون
يا ليتك لم تهدني الجنون يا جنون

يا ليتني أشعلت يوماً شمعةً
أموت فيها أحترق
يا ليت كنت أي حبٍ
ينتهي فنفترق

سودتُ نفسي بل انها تعفنت
ما عاد فيها بقعة من البياض
أطفئ الأنوار يا ابني الحبيب
فأمك المجنونة قد ضاجعت رياض
فأمك المجنونة قد ضاجعت رياض
فأمك المجنونة قد ضاجعت رياض ”

احذر ما تتمنى ، كم تمنيت أن أعرف من تكون يا فتى الظلام ، وليتني ما تمنيت
فتى الظلام لم يكن سوى ابن اختي رياض
لا ليس ابن اختي ، بل قد تربى هنا كابني
رياض ابني ، وابن اختي ، وصار عشيقي وزوجي
أي صلة تربطني بك
أي جنون دفعك لمضاجعتي
وأي جنون أعماني عن معرفتك

ابني وليد ، لا أعرف منذ متى يعرف بعلاقتنا ، ولا أعرف منذ متى وهو يرانا نتضاجع
لكنه لم يشغل الأنوار إلا وهو يعلم بكل شيء ، وهو على ثقة بذلك
ليتك كنت خالد يا فتى الظلام ، ليتك كنت أي أحدٍ غريب ، لماذا أنت يا رياض ، لماذا قتلتنا هكذا

كنت قد أغشي علي ، ولكن عيني كانت ترى بصورة غير واضحة ما يحدث
ابني وليد اقترب ورمى نفسه على الأريكة وجلست أسمع قهقهته
رياض يبكي ، يرفعني بين ذراعيه ويركض بي في المنزل
أدخلني حجرة نومي ، رماني على سريري ، ذهب وعاد سريعاً ، أجلسني وهو يضع على جسدي أول ما وجده في خزنة الملابس
وهل يفيد أن تغطي جسدي بعد أن ضاجعته وأنت تعلم لمن ينتمي !
رفعني مرة أخرى بين ذراعيه ، ركض بي مجدداً للصالة ، وأجلسني على أريكة ، ركض للمطبخ وأتى سريعاً بكوب من الماء

أسمع ابني وليد يصرخ بكلمات ضاحكاً ، ورياض يرد عليه باكياً

يضع بعضاً من الماء في كفه ، ويرشح وجهي ويبـلله علي أستفيق
لا تفعل ، لا أريد أن أستفيق ، اريد أن اموت هنا ، على هذه الأريكة ، بملابسي ، فقد مت عارية قبل قليل أمامك

لا زال يقف يرش الماء على وجهي ويمسحه حتى انتهى الكوب وأنا لم أتحرك
جثى على ركبتيه ، وضع رأسه في حجري وبكى بحرقة وهو يصرخ بكلمات لا أستطيع سماعها بوضوح
مرت دقائق قليلة وأنا بين الوعي واللاوعي قبل أن أستفيق ثانية ، وأرى رياض لا يزال واضعاً رأسه على بطني ويبكي وقد لبس ثوبه
: “خالتي ارجعي ، خالتي خذي روحي بس ارجعي ، خالتي حبيبتي اغفري لي اغفري لي ”

الآن أصبحت خالتك يا رياض ؟ ألم أكن قبل قليلٍ خليلتك وشريكة فراشك ؟ ألم أكن قبل قليل عارية تحتك ؟ كيف تجرؤ أن تسميني خالتك بعد أن فعلت ما فعلت !

تحركت أخيراً ، فرفع وجهه ينظر لي بدموعه وفيه من الفرح برؤيتي على قيد الحياة ما فيه من الحزن لما سيحدث

قبل أن يتكلم تكلمت أنا بهدوء : ” تباعد عني ولا تلمسني ”
ابتعد رياض ووقف أمامي

وليد كان مستلقياً على الأريكة المقابلة ، حين سمع صوتي عدل من جلسته وتكلم ساخراً : ” أووه يا سلام أخيراً اوتعت الأميرة النائمة ههههههههههه ”
قبل أن أرد عليه تكلم مرة أخرى : ” ليه زعلانه على الحلو ، يعني عشانه ولد اختك بتطلعي الشرف عليه ؟ القريب أولى من الغريب والا يا بن خالتي ؟ ”
أنا ورياض مخفضان الرأس ولا نرد بأي كلمة
واصل وليد بنبرة أكثر جديةٍ هذه المرة : ” آخ بس لو تدروا من متى وأنا أنتظر هاليوم وكم ضحيت عشانه ، قبل سبعة أشهر يجيني خالد يقول لي أبيك بموضوع خاص ، وكلمني وقال في احد يتصل على أمك من رقم الشباب ويأذيها ويتلفظ عليها وقالت لي أدور عليه بس ما أقولك ، أنا لحظتها انصدمت ! ليه أمي الحبيبة ما تبيني أدري انه فيه أحد يتصل عليها ، مباشرة قلت الموضوع أكبر من كذا ، الموضوع أكبر من انه اتصال ، في نفس الوقت رياض حركاته تغيرت مع الشباب ، ما عاد مثل أول يبي أرقام بنات ويضبط هذي ويطلع مع ذيك ، اللي فهمته من اتصالات امي مع خالد ان الرقم ما يتصل الا اذا كنت أنا نايم أو مشغول كثير ، اتفقت مع خالد ان امي ما تدري عن الرقم عند مين يصير ، وانه قبل لا يكلمها يكلمني أنا ، أنا كان فيني شوية شك فيك يا رياض وكنت أتمنى ان شكي مو صحيح ، لين جا يوم السفر ، ولليوم ما أنسى يوم جات عينك على امي يوم جينا ناخذ الجواز كيف أكلتها أكل ، طلعنا للطريق ، وسألتك قبلها ان كان عندك بنت تطقطق عليها هاليومين ، وكنت تحاول تخبي علي الموضوع وهذي أول مرة تخبي علي أي بنت تنام معها ، رحنا نختار القحاب في الفندق .. ”

هنا شهقت أنا ، انه ذلك اليوم الذي سافرا فيه ليشتروا كتباً كما يدعي

استمر وليد : ” أيوه لا تشهقي ، رحنا ناخذ قحاب ما رحنا لا معرض كتاب ولا غيره ، رياض ذاك اليوم وعلى غير العادة ما عجبته ولا بنت ، بالرغم بان البنات مزز ، ذوقه فجأة ارتفع ، كنت شاك انه على علاقة مع اختي رانيا ، فقلت بمثل عليه اني سكران ، واذا كان فعلاً هو الرقم اللي يتصل حنكفشه ، وعملت المسرحية عليك اني شارب وموصل ، وأنا ما شربت ولا شي ، خليتك تضربني وتشيلني على كتفك للغرفة وتتأكد باني نايم ، بعدها بعشر دقايق يجيني اتصال من خالد بان الجوال اختفى من الاستراحة ، وفي نفس اللحظة اللي يكلمني خالد فيها سمعت جوال امي يرن ، قلت لخالد لا يرفع اذا امي اتصلت عليه ، انتظرت ذاك اليوم ، لين شفتك من النافذة تمشي ومغطي كل شي فيك ، لكن مو انا اللي تمشي عليا ، دخلت البيت ، وامي هيا اللي استقبلتك ، عرفت وقتها انها ما تعرف انت مين ، سمعتكم تدخلوا الغرفة ، وتحملت وأنا فاير داخلي بركان وأنا أسمعكم تتمنيكوا ، من أول دقيقة لآخر دقيقة وأنا أسمع وأحترق ، طلع رياض من البيت ، وأنا داخلي نار ، رحت لبست مثل ما كان لابس ، كنت حدخل عليك الغرفة وحذبحك ، كنت أبغى أنتقم من رياض ، ومنك ، ومني أنا اللي تحملت أسمع اللي سمعته ، لفيت وجهي وجسمي وطقيت باب غرفتك ، فتحتي الباب شوية وشفتيني ، عبالك انو أنا رياض مرة تانية ، سحبتيني للغرفة وقلتي اش فيك رجعت يا مجنون ، تذكري ايش كنتي لابسة يا ماما ؟ ”

كنت أسمع وأنا لا أصدق ما حولي ، أي إجابةٍ سأجيبها وأنا أعرف تفاصيل ما حدث بعد ذلك ، أي إجابةٍ سأجيبها وأنا الآن عرفت أن رياض لم يضاجعني مرتين في تلك الليلة ، بل أنه ابني من ضاجعني انتقاماً ، وأنه هو النسخة الوحشية من فتى الظلام التي شقت مؤخرتي دون رحمة ورحلت ، ألا يكفي أن يكون ابن اختي ضاجعني تحت قناع حتى يأتي ابني ويكمل جريمته ، أي استغلالٍ لضعفي فعلتماه

” باختصار كنتي لابسة من غير ملابس ، ومدري ايش اللي صابني وحول انتقامي من اني اضربك ، الى اني أنيكك ”

قاطعته وانا ابكي : ” يا حقير أنا أمُك , أنا أمك أنا أمك ”
رياض رفع رأسه هذه المرة وتبدل انكساره لخشونة في وجه وليد

واصل وليد : ” ما علينا صار اللي صار ، بعدها قررت أنتقم من رياض بأي طريقة ، هنا بدا دور رانيا ، قدرت أخرفن خالد برانيا أختي ، بالمقابل لي انه يراقب كل تحركات رياض ، وفي نفس الوقت أعطاني أربع كاميرات تجسس من دون ما أدفع ريال ، طبعاً كلو لعيون رانيا ، خطتي كانت اني أنيك خالتي سميرة ، وأعطيك نسخة من الفيديوهات عشان تشوفني وأنا أنيك أمك وتعيش النار اللي أنا عشتها ، استغليت سفر أبوك ودوامك وقلت حنيكها في ذيك الليلة ، لكن للأسف الظاهر خالتي سمير شبعانه نيك من أبو رياض ، ما كان فيه أي استجابة منها وما وصلت ولو خطوة قريبة اني أقدر أنيكها للأسف ، لكني ما رجعت فاضي ، استنيت أمك تدخل الحمام ، ورحت ركبت الكاميرات الأربع في غرفة النوم ”

قاطعه رياض وهو يصرخ : ” يا خنيث ”

أكمل وليد ضاحكاً : ” ما يحتاج ندخل في التفاصيل ، الزبده ان عندي حالياً أربعه أفلام لأمك وأبوك وهما يتمنيكوا ، والاتفاق من الأخير أعطيك وياه ، اذا اشوفك مقرب عند بيتنا لو بس تمر ، وعد مني الأفلام في أكبر مواقع السكس وفي أول الصفحات ، وعد مني ان امك تـنـتحر لو شافت الفيديوهات ، وحتشوفهم لو تقرب انت من البيت مره ثانيه ”

صمتـنا قليلاً والدنيا تدور حولي ، أشعر بأني في حلمٍ وأتمنى لو أفيق الآن ، أتمنى أن يصفعني أحدهم

تكلم رياض وهو ينظر لي : ” ما فيه شي ظل يتخبى الحين ، وانا بقول القصة من طرفي بكل صراحة ما بعطي لنفسي أي عذر ، كنت راجع بيتكم ذاك اليوم أجيب أجهزة البلاي ستيشن ، ما كان في داخلي أي نية اني آذيك بأي طريقة ، كنت أحبك ، ممكن اني كنت أحبك كخالتي وبس ، أو اني كنت أخاف أعترف لنفسي اني أحبك أكثر من كونك خالتي ، كنت أشوف فيك أجمل أنثى ، وكنت أشوف ورى هالجمال صبرك على زوجك وعلى أولادك ، دايم أقول لنفسي لو فيه بنت بجمال خالتي نور وقلبها كنت من بكرة تزوجتها وحبيتها لآخر يوم في حياتي ، لكن مستحيل أعترف لنفسي باني كنت أحبك انتي ، وأبيك انتي لآخر يوم في حياتي ، دخلت البيت والمكان ما فيه ولا نور واحد ، سحبتيني وبستيني ، كانت صدمة لي ، وكنت في البداية ع بالي رانيا ، وكنت أحاول أباعدك عني لأني أعرف رانيا مراهقة وممكن تتهور وتسويها ، وأنا اباعدك عني تذكرت بان البيت ما فيه الا انتي ، هنا تجمدت ، كأني في حلم ، أنا مع البنت اللي أتمناها ، والنور مستحيل يخليها تشوفني أو يخليني أشوفها ، لا هيه بتشعر بالذنب ولا أنا ، وكنت أموت في كل مرة تقولي فيها عصام ، وانتي ما تدري انه اللي معاك أنا مش زوجك ، هربت ذيك الليلة ، وكنت نويت اني ما أعودها ، بكيت بكيت بكيت ، عذبت نفسي وحرقتها باللي سويته ، وكنت جيتك بعتذر منك وأقول لك انا ننهي اللي صار ، لكن لما شفتك مرة ثانية رجعت ذكريات أول مرة ، من بعد المرة الثانية أقتنعت تماماً باني غرقت ، وصرت ما اخجل أقول لنفسي اني أحبك ، واني اخاف عليك من نسمة الهوا ، واني اغار عليك من الناس كلها ، كل ذكرى في الماضي معاك رجعتها بشكل ثاني ، رسمت منها قصة حب بيني وبينك عمرها أكثر من عشرين سنة ”

صمت قليلاً ثم أعاد النظر في عيني : ” اقتليني ألف مرة ما بغير رايي فيك ، انتي مش خالتي ، انتي حبيبتي ”

لم ينتهي من جملته حتى وقفت وصفعته على وجهه بأقوى ما أملك : ” أنا مش خالتك ، ولا حبيبتك ، ولا أي حاجه في حياتك يا حقير ، ولا تجرأ تناديني حتى باسمي ”
لا أعرف ان كنت تسرعت وانفعلت في ردة فعلي هذه ، لكني كنت معذورة في أي تصرف وأنا أعرف ان ابني وابن اختي قد ضاجعوني

كانت صفعتي كالقشة التي قسمت ظهر البعير ، لم أرى رياض منكسراً كما رأيته بعد هذه الصفعة

تكلم وليد مخاطباً رياض : ” سمعت يا شرموط والا اعيد عليك الكلام ، اخلص وشيل عفشك ولا اشوفك توطوط مرة ثاني لا تخلي فضيحتك تصير فضيحة أمك ”

نظر لي رياض بانكساره : ” كلام هالسربوت ما يأثر فيني ولا يغير شي ، اللي سواه فيك مش أقل من اللي أنا سويته ، أنا ما انكسرت الا منك يا نور ، انا ما انكسرت الا من هالكف ، أنا وعدتك ان النور لو اتفتح بتكون المرة الأولى والأخيرة اللي تشوفيني ”

بعد جملته الأخيرة هذه ، وجدته يسحبني رغماً عني ويضمني إليه ، حاولت أن أبتعد ، ضربته بيدي بأقوى ما لجي ، تتخبط يدي على رأسه وظهره ، لم يفد ، فعضضته عضة قوية على كتفه وأنا أبكي أترجاه أن يتركني ، حتى رأيت الدم يخرج من كتفه ويسيل على ملابسه ، وهو لا يتركني ، مرت دقيقتان حتى تعبت أسناني ، ازحت وجهي عن كتفه ، فتركني ، نظر لي نظرة أخيرة والدموع تملأ وجهه المبعثر ، وابتسم ورحل

مرت سنتان على هذه الحادثة

كم أريد أن أخبركم بأنها لم تكن المرة الأخيرة التي رأيت فيها رياض ، لكنها كانت الأخيرة حقاً

كم أريد أن أخبركم أنه لم يرحل مودعاً عائلته بحجة الوظيفة في مدينة تبعد عشر ساعاتٍ عن مدينتنا ، لكنه رحل حقاً

كم أريد أن أخبركم أنه لم يغير رقمه وأنه لم يخفِ عنوانه عنا ، لكنه فعل

رحل رياض تاركاً خلفة أغرب قصة حب صنعها في الظلام

رحل ليتركني أبني ما هدم من حياتي وحدي

رحل مخلفاً قلباً هواه في الظلام وكرهه في النور

كانت سميرة اختي تشتكي لي منه كل اسبوع بأنه يتصل من كابينات التليفون ، ليطمئن عليها أسبوعياً وأنه زارها مرةً واحدة في العامين الذان غاب عنها ، كانت تحدثني دائماً عن يوم رحيله ، وكيف أنه بكى كثيراً وهو يقول لها سامحيني ، وأنها ظنت بأنها لن تراه بعدها أبداً
عاد مرةً واحدة بعد غيابه بثمانية أشهر ، وبات ليلة واحدة ورحل قبل أن يراه أحد ، ثم عاد بعدها بستة أشهر ليبات ليلة أخرى ويرحل ، ودائماً ما يتوعد أمه بأنها ان اخبرت احداً بأنه موجود فلن يعود مرة أخرى

لمدة عام ونصف لم اتحدث مع ابني وليد الا بعدد من الكلمات ، ولم يكن ينظر في عيني أو أنظر في عينه
حتى أتاني في أحد الليالي يبكي ، ويعترف لي بأنه ظلمني أكثر مما ظلمني زوجي عصام ، بكى كثيراً تلك الليلة وهو يطلب مني أن اكون أمه من جديد فقد تعب وهو يعيش بلا أمٍ ولا أب
بعدها بدأت علاقتي تعود تدريجياً مع ابني وليد ، حتى أصبحت أفضل مما كانت قبلاً ، أصبح يطيع كلامي ويحترمني أكثر من السابق بكثير

رانيا لم تعلم بما حدث ، ولكنها كانت تستغرب من علاقتي بوليد وتظن أنها بسبب ما حدث بينها وبين خالد
خالد اتى للمنزل مع أمه ليطلب يد رانيا ، وافق عصام عليه بشرط ان لا تتم الخطبة حتى تنهي رانيا دراستها

سميرة أختي بدأت تصاب بالذعر كثيراً ، في ليالٍ كثيرة أنام معها حين يكون زوجها في رحلة عمل ، كنت أنام على نفس السرير الذي كان ينام فيه رياض ، وفي كل مرة أشعر بالغرابة والتخبط في مشاعري

واليوم ، هو نهاية الأسبوع ، وبعد أن مرت أكثر من سنتان على رحيله
ألبس بجامتي ونستعد أنا وأختي سميرة للنوم في منزلها ، في التلفزيون أحد المسلسلات التي تشاهدها أختي سميرة ، وأشاهد أنا مجبورة معها

كانت سميرة مندمجة مع صوت التلفزيون ، لكن ذلك الصوت لم يفتني ، سمعت صوت المفتاح ، يدور في القفل ، ويفتح باب المنزل ، وقفت ومررت على اختي سميرة المخدرة تماماً بما يعرضه التلفزيون
واتجهت لمدخل المنزل ، لأراه هناك يضع حذاءه في رفوف الأحذية ويحمل على ظهره حقيبة ، يتحرك ببطئ المحتضر ، لم يكن قد لاحظني بعد ، أو لاحظ مفاجأتي برؤيته
أدار وجهه ليراني واقفة هناك أنظر له ، تجمد مكانه ، التقت أعيننا لأول مرة منذ سنتان ، يدور حول عينيه السواد ، يتبعثر شعره ولحيته ، ينظر لي وكأن الكون فراغ الا من أنا ، يوقفه الفضول من حركتي القادمة ، ويدع الوقت يمر
كل الذكريات ، الحزينة والسعيدة ، كل جريمة أجرمها بحقي ، وكل سعادة صنعها في حياتي ، مرت بين أعيننا ، ينظر لي وكله مفاجأة ، لم يكن يتوقعني ولم أكن أتوقعه
هل يمحي الوقت خطأً بحجم ما ارتكبناه ؟ هل سامحتك لأنك غبت عامين عني ؟
كل هذا لم أفكر فيه ، كان لا يزال يقف عند الباب كمن سيغير رأيه وسيرحل
مشيت باتجاهه ببطئ ، وفي كل خطوة أقتربها لا أعلم أين سيأخذني اقترابي منه
أنا أحبُه ، أنا أكرهُه ، أريد قتله ، وأريد أن أضمه
نعم هذا ما أنا متأكدة منه ، أني فقدتُه
فقدتُه كثيراً
ولم أعد احتمال فقدانه أكثر من ذلك
إنه حبيبي وزوجي مهما قال الناس ومهما تعنت القانون والشرع والمجتمع ضدنا

حبنا لابد أن ينتصر
وصلت له ، ورميت نفسي بين ذراعية وضممته إلى صدري
بكيت أنا بحرقة ، وبكى هو بحرقة أكثر وهو يضمني
دموعي تبلل ملابسه ، ودموعه تبلل شعري

سميرة سمعت بكاءنا فأتت مسرعة ، ما ان رأتنا حتى بكت هي الأخرى

لا أعلم ان كان سيبقى ، أم إن كان سيرحل كما المرتين اللاتي سبقت
لكني أحتاج لضمه ، لهذه اللحظة
فقط ، لهذه اللحظة

الفصل الحادى عشر: اللقاء الثاني والعودة الى احضاني

قال: خالتي نور .. ثم همس في اذني: حبيبة قلبي نور.. زوجتي .. كم اشتقت اليك.. كل نار تخبو الا نار حبي لك

همست له في اذني: احبك موووووت يا ابن اختي يا رياض .. اعشقك يا فتى الظلام .. نار الشوق مزقت قلبي يا حبيبي..

قال رياض: يا امي. اريد ان انام قليلا متعب كثيرا من السفر

سميرة: ادخل اغفو قليلا يا بني. ولنتحدث في الصباح

ااااااااه. كم وددت ان اندفع خلفك يا فتى الظلام واشاركك الفراش. لكن لا .. لابد ان اقسو على نفسي.. من اجل الا يؤذيه وليد .. من اجل ان ازيد اشتعال النار التى لا تخبو في قلبي وفى جسدي.. ايها الحبيب كم اتضور شوقا وجوعا للمساتك وحنانك .

تبادلت النظرات انا ورياض .. نظرات تحمل معان كثيرة .. الشوق اللهفة الاحتراق الرغبة الحب الخوف الترقب الحيرة التردد.. قبل ان يفتح باب غرفته ويدخل حاملا امتعته.. لم يغب عن عيني مشهد الخيمة الضخمة التي احدثها قضيبه في مقدمة بنطلونه. اممممم انه لا يزال يشتهيني. لا يزال يتوق الي ويحبني. لم يلتق بفتاة بعد تشغله عني وتملأ قلبه الحاني خلال غربته القسرية طوال عامين مضيا.

دخلت انا الاخرى الى غرفتي رغم الحاح سميرة ان اجلس معها ونتبادل الحديث والثرثرة بمناسبة عودة ابنها رياض. ولكنني تذرعت بتعبي ايضا. استلقيت فى فراشي لانفرد بنفسي بعض الوقت. لم يغمض لي جفن معظم الليل. وظللت استرجع كل لحظاتي ولقاءاتي مع فتى الظلام. اغمض عيني واسترجع قبلاته واحضانه. همساته ولمساته. كلماته وحركة قضيبه في كسي. كم اشتقت لك حبيبي رياض. امممممم. شعرت بصدري وبزازي تدغدغني وتحكني. كم لمستها أناملك يا حبيبي. انهما حبيباك المدللان. امتدت يدي ترفع ثوب نومي رويدا رويدا من على ساقي حتى خصري .. ثم ازاحت كولوتي الصغير البكيني عن عانتي وكسي. وبدأت أناملي تفرك اشفار كسي وبظري وتغزو مهبلي وأنا أفكر بجنون في رياض. لم يعد جسدي ولا روحي ولا قلبي يحتملون فراقه .. لم أعد أصبر على حكم وليد القراقوشي.. ولكن وليد تغير كما أعلم .. واعترف لي بأنه ظلمني .. ولكن ما موقفه الآن .. وما موقف سميرة إذا عرفت بعلاقتي بابنها ابن أختي.. هل أتطلق من زوجي وأتزوج ابن أختي ؟؟ .. ولو فرضنا أنني أتمنى ذلك حقا من كل قلبي .. فمن سيزوج خالة لابن أختها .. فى بلد يحظر زواج المحارم شرعا وقانونا.. هل نسافر لقبرص ونتزوج زواجا مدنيا.. وفي تلك اللحظة كتمتُ صرختي الكبرى وسوائل كسي تنطلق عنيفة ثائرة وتغرق الملاءة تحتي .. لقد حرمت من حبيبي ومتعتي طويلا وآن أوان ايقاف ذلك وتغييره ..

فيه يقرر وليد لحبه لى الرضوخ لحبى لرياض..
ويحصل صراع مع اختى سميرة حين تعلم بالغرام بينى وبين ابنها

*****

ايام متجردة وشهور حافية 5 و 6

Ayyam 5,6

اليوم الخامس. النهار الخامس
بين الرغبة و اليأس
مقدمة
مرحبا،،، هذه قصة بدأتها حديثا و قطعت شوطا كبيرا فيها، سأضع ما وصلت مع إضافة التكملة كل فترة.
القصة جنسية بالأساس، نعم، لكنها لا تركز فقط على الممارسة الجنسية، بل تهتم بدواخل الشخصيات و تحاول جعل تطورات الأحداث و العلاقات مقنعة بشكل كبير. لهذا، ستعترضكم فقرات طويلة لا وجود للجنس فيها، فوددت التنويه أن من يبحث عن قصة فيها فقط جنس مباشرة و بسرعة، فهذه القصة ليست ضالته.

———
الحلقة الأولى كان جمال شابا ذكيا و مميزا بشكل ملحوظ لكل من يعاشره، يعشق الفنون و الرياضة، دقيق الملاحظة، يفكر و يتأمل كثيرا، يرى أنه يملك طاقة رهيبة و خيالا واسعا. لكنه خجول نوعا ما، أو إن صح التعبير لديه نوع من القلق الإجتماعي، حيث يرى نفسه غير منطلق اجتماعيا مع الأشخاص الذين لا يعرفهم جيدا، لا يشعر أنه يؤدي جيدا في الكلام و في التصرفات، لا يشعر بالراحة التامة في عدة مواقف اجتماعية تجعله يظهر تميزه، و طبعا مثل كل من يندرج ضمن تلك الفئة، فمن البديهي أن يعاني من نفس ذلك القلق مع الفتيات.

طبعا لم يكن خجولا لدرجة الإنكماش و الصمت و الإختباء، هو لا يجد حرجا أن يضحك بصوت عال مثلا أمام الناس، حتى الفتيات، لكنه يشعر في قرارة نفسه أنه لا يتصرف براحة. يرى أن كل العيون مركزة عليه، تحلل تصرفاته و تحركاته و سكناته، و تطلق الأحكام عليه.
كان للوسط الذي نشأ فيه دور كبير في هذا، فهو تربى طيلة عمره على أن يكون الولد المهذب و المحترم. مرة أخرى، لا تتصوروا أنه ملاك طاهر لا يسمع له صوت، هو حين يكون مع المقربين منه يتحدث بطلاقة معهم في كل المواضيع حتى أكثرها جرأة و “قذارة”. يعشق الحديث عن النساء و الجمال و الإثارة، يشاهد أفلام البورنو، و يقرأ القصص الجنسية، بل أنه كون ذوقا رفيعا في ذلك، و كما قلنا في أول السطور أنه مبدع، فإن خيالاته الجنسية ثرية و إبداعية أيضا، تغريه الأفكار أحيانا أكثر من المشاهد، لديه قائمة في ذهنه لنساء و فتيات يريد أن يمارس معهن الجنس، منهن نساء يعود اشتهاؤه لهن لأولى سنوات المراهقة لديه. تزداد القائمة و تنقص مع الوقت. لكن الثابت فيها أنه أحيانا تخطر له إحداهن أو أكثر فيتخيل السيناريوهات اللذيذة لينتهي به المطاف مستمنيا على تلك الخيالات. كان دقيقا في خيالاته لدرجة أنه يصور في ذهنه حتى طريقة “تشبيكهن”، ثم يتخيل كل تفاصيل العملية الجنسية.
لم يتح له يوما أن يحقق خيالاته و يحولها لواقع، خجله الذي تحدثنا عنه كان مانعا، و الأكثر من هذا أنه كان متطلبا، فلا يشتهي من هب و دب، بل يشتهي من تكون صعبة المنال، و فوق هذا المكبلات الإجتماعية لا تتيح الممارسات الجنسية بسهولة، رغم أن مجتمعاتنا يحدث فيها الجنس يوميا.
حتى عاطفيا كان فاشلا، لم يدخل في علاقة كاملة يهنأ بها مع أي فتاة، إما يحاول مع هذه فترفض، أو يتحدث معه تلك و لا تعطيه شيئا من قلبها. لكن أكثر قصة استهلكت سنوات من وقته هي قصته مع رنا، فتاة جميلة شاهدها أثناء دراسته الجامعية، أعجب بها، و حيث أنه كان حمارا في التعرف على الفتيات، عجز أن يدخل بطريقة لائقة، فأخذ رقمها – بكل غباء – من صديق مشترك و حدثها قائلا أنه معجب. كان غرا طريا في العشرين من عمره وقتها، تغلبه مشاعره و لا يحسن التصرف، هي وقتها لم تصده حين طلب أن يقابلها، طبعا وقتها لم يدر في خلده أنها أرادت ذلك من باب الفضول لمعرفة من هذا الشخص الذي قال لها أنه معجب. و حين التقاها في ساحة الجامعة مقدما نفسه لها، تهربت بطريقة لبقة.
عرف أنها لم تعجب به، أنّى يحدث ذلك و هي لا تعرفه، و قد دخل عليها دخلة البلهاء المستجدين، شكل الأمر صدمة له، فهو كان يرى نفسه حسن الشكل، رغم أنه لم يكن يرتدي أحدث الثياب. كانت ملابسه حينها ملابس المهذبين المحترمين، و ليست ملابس الـ cool people(اشخاص رائعين) طبعا من المفترض أن لا يعيد الكرة، لكن، قلة نضجه و انسياقه وراء عاطفته جعلاه يرفض هذا الأمر، و يحاول معها مرات و مرات، و حتى محاولاته قدمها على أنها صداقة، و هو الغباء بعينه، تحدثا قليلا عبر الهاتف و الميسنجر. لكنهما لم يكونا أبدا على على علاقة، كانت هي ذكية و متقدمة عليه في هذا المجال فكانت تتعامل معه بمنطق الحمار و الجزرة، لا تطمعه بشيء و لكنها لا توصد الباب تماما.

كان يعجبها وجود أشخاص يعشقون جمالها، كل أنثى تحب ذلك خصوصا في ذلك السن.
كان جمال في داخله يعي تماما ما تفعله به، لكن عاطفته الغبية تغلب عقله و تجعله ينساق للتبريرات و التمنيات التي كان يضعها حينها.
أحيانا يغلب العقل عاطفته، فتجده يواجهها بهذا الكلام، ثم يعتذر. سذاجة و عود طري.
كل تصرفاته معها كانت خاطئة و منفرة، فشل تماما في جذبها له، لأنه ببساطة عديم الخبرة مع الفتيات، لا يعرف كيف يتواصل معهن، و حتى إن قمن بتلميحات و إشارات، لا يلتقطها، بسبب تفكيره و تحليله الزائد للأمور.
مع مرور الوقت أغلقت كل السبل أمامه. بل أنها لم تظهر أي احترام له فكان يراها تمشي مع أحدهم و تخرج معه، هو يعرف أن هناك من يطلق على ذلك لقب صداقة، لكن من المستحيل على أي ذكر أن يرافق أنثى جميلة دون أن تكون له غاية.
بفضل مهارته و ذكائه، تمكن من اختراق بريدها الإلكتروني ليطفئ ناره، قرأ مراسلاتها، و كانت الصدمة، كانت تقيم علاقات مع أكثر من شخص، معظمهم تتعرف إليهم من مواقع التشات، و صدمه أكثر سهولة تشبيكها من طرف الآخرين، رغم تفاهة ما يكتبون، و قارن ذلك بتمنعها عليه. اكتأب و دخل في مرحلة شك في نفسه، بدأ يلوم نفسه لأنه فاشل لا يحسن التصرف مع البنات، في حين يأتي غيره ينجحون دون مجهود، معظمهم أقل منه شكلا، و كلهم أقل منه عقلا و روحا.
لا شيء في المراسلات تلك يوحي بأمور جنسية، لكن صورتها تلطخت لديه، بل أنه أصبح يراها كالعاهرة.
بدأ يتخيلها تمارس الجنس مع عشاقها، حين فعل ذلك أول مرة، راوده إحساس مؤلم في لحظة إفراغه لمنيه، لحظة القذف هي لحظة الحقيقة، فما قبلها شهوة عارمة تطغى على كل الأفكار، بمجرد القذف يعود العقل إلى رشده، لهذا كثير من الرجال يشتهون نساء معينين و حين يضاجعونهن، بمجرد القذف ينفرن منهن.
ذلك الإحساس المؤلم لم يعد يتكرر معه في المرات التالية، كان يتخيل ذلك الفم الجميل يقبل بكل شغف شفاه شخص مجهول، أو حتى أحد عشاقها و “أصدقائها”، تلك الفتاة المتمنعة الباردة معه، يتخيلها كيف تكون هائجة مع غيره، جسدها الناعم الطري البض بين يدي “أ” تداعبان كل مكان فيه، نهداها النافران يتراقصان حين تقفز على ذكر “ب” جيئة و ذهابا، تلثم بنهم صدر “ج” في طريقها لتلتقم قضيبه و تبدأ في لعقه و مصه كأنه قطعة مثلجات لذيذة، صراخها و آهاتها و هي تحت جسد “د” يرهزها بقوة. تلتحق بـ “ه” للحمام لتغتسل معه و تداعبه بعد نيكة لذيذة.
تخيل جمال كل الوضعيات و كل المواقف و كل الأماكن، سيطرت تلك الخيالات عليه لسنوات، كانت نشوته تصل لأقصاها حين يتخيلها مع غيره. و تتفوق دون شك على خيالاته و هو يضاجعها أو يضاجع بقية النساء في قائمته. مرت سنوات بدأ فيها ينساها شيئا فشيئا، لم تفارق مخيلته تماما لكنه لم يعد يحبها و لم يعد يحاول معها، كل منهما في مدينة مختلفة عن الآخر الآن، لكنه لم يمنع نفسه من أن يخترق بريدها مرة أخرى، هذه المرة وجد شيئا أكبر، وجدها أرسلت لبريد شخص أجنبي رسالة فيها خمس صور لها، 4 منها صور عادية، في حين كانت الخامسة و هي ترتدي ملابس تشبه البيكيني ذوي القطعة الواحدة، كانت تقف أمام المرآة و تصور نفسها بالهاتف. لأول مرة يرى ساقيها عاريتين بأكملهما، و جزءا من مؤخرتها.

بحث عن ذلك البريد و لم يجد أي أثر لذلك الشخص الأجنبي، مما يعطي احتمالية أنه ربما بريد يتبعها هي فتحته لغرض من الأغراض، لكنه الآن قرر أن يرمي طيبته بعيدا و سذاجته، فاقتنع تماما أنها تفعل ذلك و أكثر، و بالطبع لا أحتاج لأذكركم أن تلك الصورة أعادت بقوة خيالاته حولها و هي تمارس الجنس مع عشاقها، بل أنه هذه المرة زاد من جرأة و قذارة تلك الخيالات، فبدأ يتخيلها تنتاك من اثنين في وقت واحد، و هي تصرخ كالحيوان طالبة المزيد. أصبح يتخيلها تضاجع الأجانب و هم يتأوهون و يعبرون عن استمتاعهم بشتى اللغات. يتخيلها ترضع بنهم زبا كان يخترق كسها و تبتلع منيه الدافق.
ما كان يدمره و يثيره في نفس الوقت، هو جمالها، كان هناك شيء في داخله يقول له طوال الوقت أن الجمال أمر مقدس، و أن الفتاة الجميلة يجب أن تكون أرفع و أطهر من غيرها، لهذا كان يستثار أكثر شيء حين يتخيلها هي تمارس الجنس أكثر مما يتخيل غيرها من نساء قائمته الشهيرة. كان و كأنه يعاقب نفسه على سذاجته و غبائه : “انظر إليها إنها رافعة ساقيها لأحدهم، شاهد بعينك و مت بقلبك، انظر إنها تلثم شفاه عشيقها بنهم، أنها لا تحبه، لكنها تشتهيه، هي تعشق النيك، شاهد يا جمال فتاة أحلامك تلعب الأيدي بنهديها المكورين، و تدفن القضبان بينهما.”
استمر الحال حتى بدأ ينقص تدريجيا، لم يعد يستمني على غزوات الرجال لجسمها إلا فيما ندر، لم يعد يفكر فيها.
كانت تجربة علمته الكثير، و لكنها أضاعت 7 سنوات من عمره لم يحقق فيها تقدما مع الفتيات و لا في حربه مع الخجل الإجتماعي. لم يشتغل في تلك السنوات في عمل كبير يتيح له التعامل مع الناس، بل كان كل مرة يعمل عملا صغيرا في مكان صغير محدود العدد، و في مدينته الصغيرة البسيطة، المحافظة. مما يعني أن فرص التعرف على النساء اللاتي يحلم بهن تحديدا، معدومة تماما.
إلى أن انتقل أخيرا في سن الثامنة و العشرين إلى العاصمة في هذا العمل الجديد، شركة بنكية كبيرة، و كان هو ضمن فريق المعلوميات، اختصاصه الذي درسه.
بدأ جمال في التعرف على أجواء العمل، كان رئيس قسمه يرسله كل مرة عند أحدهم للتعرف على الأنظمة و البرامج و سير العمل عليها. قابل كل زملائه في الطابقين الرابع و الخامس، كان هو يشتغل في الخامس.
لم يكن جمال منشغلا طيلة ذلك الوقت في متابعة النساء و الفتيات اللاتي يشتغلن معه، كان كل همه عمله الجديد و التأقلم مع المكان و التجرية الجديدة عليه. كما أنه كان مشغولا حينها بالبحث عن سكن و شراء تجهيزات و أثاث للبيت.
لهذا، لم يلاحظ من يمكنها أن تأسره، أو تعجبه.
ربما النظرة الأولى غير كافية. بعد مرور أسبوعين على انضمامه للعمل، دخلت عليهم في مكتبهم فتاة يراها لأول مرة، سلمت عليهم و كان زميله في المكتب – و هو نفسه رئيس قسمه – يسألها عن أحوال المولود الجديد، فعرف جمال أن من دخلت عليهم زميلة كانت في عطلة أمومة، لهذا لم يرها حين دخل للشركة.

لم تشده و لم تجذبه، لم يركز كثيرا في شكلها، لم تكن سيئة إطلاقا، كانت بالنسبة له وجها و جسدا عاديا، و كان أصلا من طبعه أن لا ينجذب لامرأة حين تكون حديثة الولادة، لا يعرف سبب ذلك و لكنه وجد أنه فعلا لا يفكر جنسيا و لا ينجذب لإمرأة لم يمر على ولادتها الكثير. علم فيما بعد أنها سبقته للشركة بأربعة أشهر، عملت 3 أشهر تقريبا و خرجت في أجازة أمومة و عادت يومها.

في نفس ذلك اليوم، أرسله رئيس القسم للطابق الرابع ليعرفه رئيس قسم آخر على عملهم، وجدهم في قاعة مخصصة للتكوين، طاولة مستطيلة بها حواسيب يقابل بعضها البعض، جلس أمام أحد الحواسيب بجانب رئيس ذلك القسم، و كانت الأم الشابة التي دخلت عليهم صباحا، تجلس أمام الحاسوب الذي يقابله تماما مع فتاة أخرى.
كان جمال يستمع لتفسير رئيس القسم حين رفع رأسه صدفة ليجد تلك الفتاة تحاول رفع رأسها قليلا لتتمكن من رؤيته، حيث كان الحاسوب الذي أمامها يحجب رؤيتها. كانت ترفع عينيها بطريقة تجمع بين الحذر و الجرأة.
“واو. إنها تنظر إلي، يبدو أني وسيم فعلا كما اعتقدت، هاهاها. حسنا قد يكون الأمر مجرد فضول منها لمعرفة الزميل الجديد” قال جمال في نفسه.
جمال يرى نفسه حسن الشكل، رغم أنه في تلك الفترة زاد وزنه بضع كيلوغرامات و قلت جاذبيته. لكنه واثق من أن وجهه جذاب إلى حد ما، شكل وجهه ليس بالمميز الذي يسلب الأنظار و يلوي الأعناق، لكن مقاييسه جميلة،عيناه واسعتان، كستنائيتا اللون، أنفه مستقيم، شكل ذقنه جميل، لهذا كان يتحدى قوانين شركته التي تفرض عليهم حلق اللحية، فكان يطيلها لأربعة أيام أو أكثر، و حتي حين يحلقها، لا يحلقها للصفر، كان يحب شكل لحيته حقا.
واصل جمال الإستماع لزميله، و بعد برهة كرر النظر للزميلة الجديدة، فوجدها تسترق النظر إليه مرة أخرى.
“حسنا، يبدو أنها معجبة بي. الأمر واضح. و لكنها متزوجة و أم”
حدث جمال نفسه بذلك، و سرعان ما أرجع الأمر لكون النساء حتى لو كن متزوجات فإنهن يعجبن برجال آخرين، لا يوجد شيء يمكنه منع المشاعر بدرجاتها. مرت الأيام و لم يكن جمال يعير اهتماما لإعجاب تلك الفتاة به، و لكن شد انتباهه نظرها إليه حين تكون عائدة من بيت الإستراحة لمكتبها، حيث كان مكتبه في منتصف الطريق، مما يعني أن أي شخص عائد من الحمام حين ينظر لباب المكتب سيرى جمال.

المارون من هناك يحيونه، نظرتهم تكون خاطفة.
لكن هذه الأم الشابة، نظرتها موجهة لعينيه طوال مدة مرورها أمام الباب، هي ربما لا تتجاوز الثانية من الزمن، لكن كان من الواضح جدا بشكل قاطع أنها تركز النظر فيه.
بل و أحيانا تنظر و على شفتيها ابتسامة خفيفة.
صحيح أن جمال معدوم التجربة العاطفية و فاشل مع الفتيات، و لا يحاول كثيرا معهن رغم رغبته فيهن، إلا أنه يملك عينا دقيقة في التقاط التفاصيل، نظرتها له ليست نظرة عادية، نظرة حالمة، نظرة إعجاب صريح.
هنا تأكد جمال أنها معجبة به، لا شك في ذلك.
لكنه لم يكن يبادلها الإعجاب، لم تكن تجذبه شكلا. ربما هو حاجز نفوره من الوالدات حديثا، ربما تركيزه على العمل، ربما أمر آخر منعه من الإعجاب بها، و هو بالتأكيد ليس كونها متزوجة، فبالنسبة لجمال لا يمنع نفسه من اشتهاء أي امرأة تحلو له، بل أنه كان يقول لأصدقائه أن العلاقة مع المتزوجات أفضل من العزباوات لأن الأمر يكون بسيطا بلا حسابات و لا تعقيدات و لا ألعاب عقل و لا خبث، كل ما تريده المرأة منك هو الجنس. و هو ما تريده أنت. لا مجال للحسابات و التخطيط و إدعاء عزة النفس.
كانت تلك الأم الشابة معتدلة البياض، شعرها بني اللون، عيناها كستنائيتان مثل عيني جمال، لكن لونهما كان داكنا أكثر من لون عينيه، شفتاها صغيرتان ورديتا اللون، أنفها مستقيم و حاد، بشرتها صافية ناعمة. قد تقولون : و لكن هذه الأوصاف جميلة.
ربما، لكن لم ينجذب جمال لها.
مرت الأسابيع و الأشهر، و بدأ جمال يخالط البعض من زملائه و زميلاته، يذهب لمكاتب البعض لتبادل أطراف الحديث، أثناء ذلك الوقت شدت انتباهه قليلا فتاة بيضاء البشرة كالأوروبيين، طويلة القامة بالنسبة لفتاة، لون عينيها أخضر أو أزرق، لا يدري. حين تركز على ملامحها كل على حدة لا تبدو جميلة، أنفها ليس جميلا، شكل وجهها مستطيل قليلا، لا تملك سمات الجمال المميزة. لكنها بدأت تعجبه.
عرف أن اسمها سناء، بدأ يفكر فيها قليلا، ليس بشكل شهواني، لكنه مجرد إعجاب، طبعا لم يكن يفكر في الإرتباط، لكنها أعجبته بكل بساطة.
طبعا لم يتغلب جمال على خجله الإجتماعي و كان حتى في مزاحه يشعر أنه يجتهد لكي يخرج ذلك الكلام، و لكن رغم ذلك، شعر أن سناء تنظر له نظرة خاصة على الأقل.
هو يؤمن أنه رغم خجله، فهو شخص مميز، مختلف. لهذا إذا حادثته فتاة يمكنها مباشرة أن تدرك أنه شيء مختلف. مرت أشهر، و بدأت الأم الشابة تحلو في نظره قليلا، فهي تهتم بنفسها كثيرا، و بسرعة البرق تخلصت من شكل جسم ما بعد الولادة، لم يكن جمال يتعامل معها كثيرا في العمل، و بالتالي لم يكن هناك تواصل بينهم باستثناء تلك النظرات و التحايا الصباحية التي يلقيها الكل على الكل. ملابسها جميلة و متناسقة، أحيانا تأتي بتنورة قصيرة للركبة، و غالبا ببنطلون يصف شكل ساقيها و فخذيها و مؤخرتها. لم تكن مؤخرة مثالية مثل موديلات الجمال و الرشاقة و المشاهير، لكنه وجدها مؤخرة جميلة.

تسريحة شعرها زادتها جاذبية، كان شعرها يصل لأسفل ظهرها. كانت ترتدي نظارات عصرية مثيرة، جعلت عينيها تبدوان رائعتين. و كان ماكياجها خفيفا. من الواضح أنها صاحبة ذوق رفيع.
ما زاد جاذبيتها في عيني جمال هو أنها مرحة بشوشة و خفيفة الروح. تسلم على الجميع و تلقي التحية بشكل رقيق و جذاب. حركاتها و ملامح وجهها أثناء الحديث، مزاحها، كل ذلك زاد بشكل كبير جدا في جاذبيتها و سحرها.
رسميا أصبح جمال يشتهيها. لكنه طبعا لم يكن ينوي أبدا أن يحاول إغواءها، و اكتفى بالنظرات المتبادلة و الإبتسامات.
حدث أقرب أصدقائه – من خارج العمل طبعا – عنها و قال له أنه لن يقدم على أي خطوة معها، لكنه إن أتيحت له الفرصة و وجد نفسه معها في خلوة و كانت هي راغبة في ممارسة الجنس، لن يتردد لحظة واحدة.
كان جمال واثقا كل الثقة أنه لو جمعهما معا مكان مغلق فإنها ستنقض على شفتيه بقبلاتها اللاهبة. و لكنه في نفس الوقت يؤمن أنه لو تواصل الأمر هكذا على شكل محدود فستفتر رغبتها، فالنساء عادة ما يعطونك نافذة محدودة من الزمن، إما أن تغتنم فرصتك و تتحرك في الوقت المناسب، أو يمر كل شيء و كأن لم يكن.
عرف طبعا خلال تلك الفترة أن اسمها “منار”.
يبدو أن فكرة إعجاب منار به، قد أعجبته، لهذا أصبح يركز معها، حين تمر أمام مكتبه، أصبح يركز ناظريه عليها بكل جرأة، و كأنه يقول لها : “أعرف أنك تهيمين بي، و ها أنا أنظر إليك”. لم يكن له هدف محدد حينها، أعجبه الأمر، لكن ما منعه من مزيد من التركيز عليها وقتها هو تركيزه على سناء. شعر أنه بدأ يكوّن أحاسيسا تجاه سناء، طبعا لا تصل للحب، فجمال الآن دخل في التاسعة و العشرين من عمره و هو ناضج كفاية ليعرف الفرق بين المشاعر.

و هكذا وجد جمال نفسه يكن مشاعرا لسناء، و يشتهي منار.
لكن في تلك الفترة غلبت مشاعره تجاه سناء فاعتبرها أولوية له و بدأ يتحرك للتقرب منها. هنا رغم نضجه العقلي الكبير إلا أنه ارتكب خطأ فادحا، قبل أن أذكر لكم الخطأ، دعوني أبين لكم مدى نضج جمال، جمال رغم قلة خبرته عمليا مع النساء، إلا أنه نظريا كوّن خبرة كبيرة، و مواقفه و نصائحه لأصدقائه دائما في محلها، يلجأ إليه كل أصحابه في مسائلهم العاطفية، لأنهم يعرفون أن حكمه منطقي و عقلاني بشكل كبير.

كان ذكيا و سريع التعلم، و مفكرا، هذا ما ساعده على تكوين خبرة نظرية، لكن، و آه من كلمة لكن، عمليا، فإنه لازال يرتكب الأخطاء حين يكون هو المعني بالأمر.
الخطأ الفادح الذي ارتكبه مع سناء، هو أنه دون محاولة التقرب منها وجها لوجه في العمل، مر مباشرة و بشكل غبي لوسائل التواصل الإجتماعي.
هي تملك حسابا على فايسبوك و انستاغرام، في السابق جمال كان شبه واثق أنها معجبة به، فوضع تحديا بينه و بين نفسه أنه لن يرسل لها دعوة صداقة، و سينتظرها هي، فقط ليؤكد لنفسه أنها معجبة، و أصلا هم زملاء و هي تحترمه، لهذا من الطبيعي أن ترسل له، الأمر عادي.
و فعلا أمسك نفسه و لم يرسل لها على الفايسبوك، إلى أن حدث ذات مرة أن دخل على صفحتها غلى الإنستاغرام، و كانت صفحة مغلقة على غير الأصدقاء، فوجد صورتها الرئيسية، صورة لها و هي ترتدي لباس سباحة على مسبح أحد النزل.
هنا أصبح يفكر بقضيبه عوضا عن عقله، مباشرة أرسل لها طلب صداقة على الإنستاغرام.
الإنستاغرام عادة فيه صور و منشورات أكثر جرأة و حميمية من الفايسبوك، هكذا لاحظ في حسابات عدة فتيات.
ما أثاره و هيجه هو أنه لم يتخيلها أن تلبس هكذا. تبدو رصينة في العمل، تلبس مثلها مثل كل البنات و النساء بنطلونا ضيقا يكشف شكل مؤخرتها، و لكن ذلك هو العادي و المنتشر.
هنا أصبح جمال معجبا بسناء و يشتهيها، و يشتهي منار.
مرت أيام و سناء لم تقبل طلب الصداقة. فقام بسحبها و إلغائها.
“تبا يبدو أنها فهمت الأمر، تبا لي، تبا لي، يا لي من أحمق، يا لك من أحمق، تدعي أنك نضجت و كبرت و لكنك لا تزال تفكر بقضيبك، عليك اللعنة” بعد أيام، خسر جمال تحديه مع نفسه و أرسل لها طلب صداقة على الفايسبوك، و هنا قبلت الطلب.

لم يفرح كثيرا، لأنه أدرك أنها لم تعد تنشط كثيرا هناك، و أنه يعتبر أكثر عمومية، بينما تركت الخصوصية للإنستاغرام.
هنا شعر جمال أن سناء لا تعتبره صديقا أصلا، يعني لا يرتقي لتلك المرتبة. فما بالك بعشيق.
لكن، طبعا بما أن القضيب لديه سلطة عجيبة، فما كان منه إلا أن جعل من جمال بعد قبول طلب صداقة الفايسبوك يعيد طلب صداقة مرة أخرة على الإنستاغرام، علها هذه المرة تقبل، فكما تعرفون حين ينضم صديق لك على الفايسبوك، الإنستاغرام يذكرك أن ذلك الصديق يملك حسابا عنده، فأراد جمال استغلال الأمر حتى يظهر إسمه لها.
و لكنها كالعادة تجاهلت الطلب.
و ألغاه هو مرة أخرى و قرر فعلا أن لا يرسل مرة أخرى.
شعر بالغضب و الحنق على نفسه، أكيد أنها لا تحترمه الآن.
و لكن كما تعرفون أن الرجل حين يحس بالرفض فإنه يزيد إصرارا، و يزداد إعجابا بالمرأة، أصبح كل مرة يراها فيها تزداد مشاعره نحوها، عقله كان يقول له أن تلك المشاعر هي مجرد أوهام، غذتها مشاعر الإحباط و التشويش. هو مقتنع برأي عقله، لكنه لم يستطع كبح نفسه، بدأ بمراسلتها على الفايسبوك بذريعة مدها بقائمة أفلام كانا قد تحدثا عنها في العمل و وعدها أن يرسلها لها، ثم بعد فترة و بكل غباء و سذاجة، يرمي تلميحات أنه معجب، طبعا هي تفهم تلك التلميحات، و كانت ردودها لا توحي بشيء، كانت باردة و غير متفاعلة. عقله يقول له اترك الأمر و لا تواصل محاولاتك، لكن قلبه، بل الأصح قضيبه، يجعله يواصل.
كانت حين ترد ردا باردا و لا تتفاعل، يعاملها بجفاء حين يراها، تلاحظ هي ذلك، أصبح في وجودها لا يشعر بالراحة، تصرفاته ليست على سجيتها، القلق الإجتماعي تضاعف مرات و مرات بحضورها.
كان يعرف في قرارة نفسه أن النساء لا يحبذن الرجل الذي لا يثق في نفسه و لا يتصرف بثقة و راحة و ثبات.
مرت الأيام إلى أن طفح به كيل المشاعر المختلطة، فقرر أن يحدثها و يصارحها بإعجابه، شيء في داخله جعله متأكدا أنها سترفض، و هذا تقريبا ما أراده، أراد فقط إخراج ما عنده حتى يرتاح، هو دائما انتحاري في هذه المواقف، مستعد لخسارة كل شيء إذا عرف أنه لن يربح كل شيء. لا يؤمن بأنصاف الحلول، إما صفر أو واحد.
في العلاقات مع النساء مشكلته أيضا أنه لا يعرف متى يرسم ذلك الخيط الرفيع بين الصداقة و الإعجاب، إن صارحهم مبكرا حتى بالتلميح، يخسرهم و يرفضونه، لهذا مع كل فشل يقرر أن لا يصارح، و يطيل فترة التقرب و يدخل من باب الصداقة، لكنه لا يصبر، بل أصبح مقتنعا أن الفتيات غالبا حين تقدم نفسك لهن كصديق، ستبقى مجرد صديق. و هذا الواقع فعلا.
على كل حال، قرر هذه المرة أن ينتظر بعد انتهاء وقت العمل ليذهب لمكتبها حيث يعرف أنها هذه الفترة تخرج متأخرة من العمل و بالتالي ستكون وحدها في مكتبها.
لا تعرفون كم الرهبة التي انتابته و هو ذاهب إليها، و لكنه قرر هزم كل ذلك.
“يكفي من الخوف، يكفي من الخجل، ما أسوأ ما يمكن أن يحدث؟ ستقول لك لا؟ و مالمشكلة؟ أنت متعود على ذلك”. كان يردد ذلك بصوت خافت و هو في طريقه لمكتبها.
جمال منذ أن دخل للعمل الجديد قبل سنة، أصبح مهووسا أكثر بمسألة خجله الإجتماعي و قلقه، شكّل العمل فرصة لمواجهة نفسه، حيث وجد نفسه في مواقف كثيرة تتطلب الكلام بثقة و ثبات، و لكنه عوضا عن ذلك تجده يتكلم بأدب و صوت خافت. و هو ما يقهره و يجعله يؤنب نفسه بعد ذلك.
العمل في شركة كبيرة يجعلك فعلا تخرج الملفات الخاصة بعيوبك و هواجسك من رفوف التجاهل و تضعها على طاولتك لدراستها و محاولة إيجاد حل لها.
وصل جمال لمكتب سناء، حين رأته، وقفت من مكتبها و همت بالخروج و كأنها ذاهبة لشأن ما، استوقفها و سلم عليها.
“سناء أريد أن أحادثك في موضوع ما”
“جمال، لدي عمل مهم الآن،هل هو موضوع عاجل؟” قالت ذلك و قد خرجت من المكتب و هو قد خرج وراءها.
شعر بالإهانة، بعيدا عن كل شيء، كيف لشخص يكلمه شخص ما و يخرج تاركه وراءه؟
واضح جدا أنها عرفت سبب قدومه و ارتبكت و تهربت منه.
طبعا بما أنهم في العمل فإن العمل يأتي أولا، فقال لها :
“لا ليس مستعجلا”
و خرج و عاد لمكتبه.
لكن ناره لم تهدأ، هدفه المنشود بإخراج كل ما عنده حتى يرتاح لم يتحقق.
قام على الفور بمراسلتها عبر تطبيقة التشات في العمل سائلا متى يمكن أن يكلمها.
قالت له أنها مستعجلة و ستذهب للمنزل. و خرجت.
“تبا، تبا، تبا”
ليس هناك من حل آخر بالنسبة لجمال، الليلة لن يهدأ له بال حتى يقول ما لديه.
لم يعد يتحمل الأفكار المشوشة في ذهنه التي تشغل عقله منذ أيام.
عاد للبيت و راسلها على الفايسبوك، و كرر طلب اللقاء، فأصرت أن يقول ما لديه الآن.
و كان ذلك، صارحها بكل شيء، طبعا ليس رغبته فيها جنسيا، لكن قال لها أنها لم تكن تعني له شيئا حين دخل للعمل قبل سنة، و مع مرور الوقت أعجب بها لأنه وجدها فتاة دافئة و طيبة. و زاد بكل غباء و أخبرها كيف أنه أصبح يتصرف بغرابة في وجودها، و قال لها أنه متأكد أنها تعرف أنه معجب بها. قال ذلك لأنه كان يائسا و مستسلما، و أصلا هي أظهرت بتصرفاتها ذلك اليوم أنها لا تريد علاقة معه.
قالت له بكل لباقة أنها تفضل أن يبقيا أصدقاء، و أنهما ناضجان و لن تتأثر علاقتهما المهنية بما حصل.
بدأ جمال يشعر بالراحة، فقد قال ما لديه، الآن عاد عقله متحكما، فأجابها إجابات متزنة رصينة في نفس السياق.
نام ليلتها قرير العين.
لكنه أمضى أسبوعين تقريبا بعدها مشوشا و غاضبا و محبطا، فهاهو رفض آخر له.
في عز حربه من أجل تعزيز الثقة بالنفس، يتلقى ضربة موجعة.
شك في نفسه، في كل شيء، لكنه أرجع كل شيء في النهاية لعدم خبرته في التعامل مع النساء. كان يلوم نفسه لأنه عجز عن تقديم نفسه بصورته الحقيقية، الجميلة، المنطلقة، المميزة.
رغم الضربة الموجعة لازال جمال واثقا أنه شخص مميز جدا، و أن مشكلته مشكلة تواصل.
استمر في جلد ذاته، لأيام و أسابيع.
لم يكن الهدف سناء، الهدف كان كسر حاجز لطالما عجز عن تخطيه، و هو جعل فتاة هو معجب بها، تبادله نفس الشعور.
“تبا لك أيها الفاشل، ما تحاول فعله في التاسعة و العشرين، فعله غيرك في الخامسة عشر”
أمضى أياما يحلل شخصيته من ألفها إلى يائها. خلص إلى أنه فعلا رغم كل شيء و رغم كل السنين، عديم خبرة مع النساء. لا تجربة حقيقية و كاملة له معهم.
لم يخرج مع فتاة تبادله الشعور في موعد غرامي أبدا. كل قصصه و مغامراته هي محاولات وراء فتاة. كلها من طرف واحد. حتى من تعجب به، تبتعد لأنه مختلف.
جمال يعترف أن مهاراته الإجتماعية محدودة، لهذا لا يستوعب أحيانا كثيرة، تلميحات و جملا معينة، لو يعرض محادثاته على أناس آخرين، سيقولون له أن هؤلاء الفتيات لمحن لإعجابهن به و لم يفهم. بل و حتى ردوده عليهن معقدة و ليست بسيطة.
غيره من أول جملة يمسك الخيط و يجعل الفتاة في جيبه، بينما هو، مهمة مستحيلة، كل جملة تأتيه من فتاة، يحللها و يفكر فيها أكثر مما تستحق.
بعد فترة قصيرة خرج جمال من إحباطه، و لكن شعورا ظل يرافقه كل ما جمعه المكان بسناء، شعور العار، نعم، العار لأنه كشف لها جانبا مترددا ضعيفا و مهزوزا من شخصيته. ليس هكذا يملك جمال صورة عن نفسه، رغم كل شيء كل رجل فينا يحب أن يظهر في أحسن حالاته، و يؤمن فعلا أنه ذو شأن كبير. مع مرور الوقت تضاءل شعور الإعجاب بسناء، و لكن بقي فقط شعور الشهوة.

الآن، جمال يشتهي سناء، و يشتهي منار.
الآن، سيتفرغ لاشتهاء منار، فهي معه في نفس الطابق، بينما سناء في الطابق الرابع، يرى منار ثلاث مرات في اليوم على الأقل، في حين يمكن أن يمر أسبوعان دون رؤية سناء.
منار، أصبحت رقم واحد في قائمة جمال الشهيرة.
كل يوم أصبح يراها أجمل و أكثر إثارة، بدأ يقترب منها و يزور مكتبها الذي يقاسمها فيه فتاة أخرى و شابان، الفتاة الأخرى، هديل، متزوجة هي الأخرى و أم لطفل صغير أنجبته بعد أن أنجبت منار ابنها بسنة. هديل هي الأخرى تهتم بجسدها، لكن ملامح وجهها ليست جميلة. بالنسبة لجمال، هديل خارج القائمة تماما. صحيح جسمها متناسق، لكن جمال من النوع الذي يؤمن أن الرغبة الجنسية يجب أن يرافقها نوع من الألفة، حتى للحد الأدنى.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ
الحلقة الثانية

هذا الأمر كان متوفرا بقوة مع منار، أما مع هديل فهو منعدم.
هديل تتفوق على منار جسديا في شيء واحد فقط، صدرها، لديها نهدان جميلان، ليسا كبيرين لكنهما بارزان و نافران و شكلهما جميل، بينما منار صدرها متوسط إلى صغير، لكن الأمر ليس مهما، جمال يجد منار مثيرة جدا لأقصى الحدود في كل شيء، في جمالها و شكلها و تصرفاتها و كلامها و سحرها و جاذبيتها.
بدأ جمال يشعر أن رغبته في منار مختلفة عن كل الرغبات التي اعترته تجاه كل النساء اللاتي دخلن قائمته.
هناك فعلا مغناطيس عجيب يجذبه لها، هي فعلا أكثر أنثى وجدها مثيرة في كل شيء، لا يكن لها مشاعر حب، أبدا، لكن شهوته الجنسية تجاهها ذات طابع آخر و مستوى آخر لم يجربه في حياته أبدا، شيء لم يجد له تفسيرا واضحا.
ربما شعوره أنها معجبة به هو ما زاد في إحساس الألفة بينهما، ربما.
توطدت علاقة جمال و منار أكثر كزملاء، طبعا كان يزور جميع من في المكتب، و لم يظهر الأمر أنه زيارة لمنار، كان يأتي و يوجه حديثه للجميع و يمازحهم، لكن منار كانت أكثر من يتفاعل معه، لهذا أحيانا ينحصر الحديث بينهما تاركين البقية منشغلين بأعمالهم.
أصبحا يتبادلان الحلويات و الشوكولاطة. هي من بدأت بذلك حين دعته لأكل قطعة من البسكويت.
طبعا حين يأتي بالمأكولات للمكتب فهي للجميع، لكنه في قرارة نفسه لم يكن ليفعلها لو لم تكن منار موجودة. كان يعطي الحلويات لمنار، و هي من تتكفل بتوزيعها على زملائها.
في مرة من المرات تكلمت هديل و عاتبت جمال بمزاح – في باطنه جد – على جلبه الأكل لمنار فقط.
في داخله، كان يقول “و من أنت أصلا، اذهبي للجحيم”، و لكنه وجدا ردا ديبلوماسيا متذرعا أن طاولة منار هي أول ما يعترضه حين يدخل المكتب.
و أصلا منار هي من تحضر له الحلويات و الشوكولاطة و تستدعيه ليأكل ما لذ و طاب، و ليست هديل.
هديل، مشكلتها الأخرى أنها تبدو متكبرة رغم أنها ليست جميلة. تمر من أمام المكاتب صامتة و لا تلقي التحية، عكس منار التي بمجرد مرورها تنتشر البهجة. تبهج العين بجمالها و تبهج الروح بتحاياها الدافئة.
لم يكن جمال وحده يشتهيها، هناك على الأقل زميل آخر،مروان، حين يدخل لمكتب جمال و زميله رئيس القسم، يعبر لهما صراحة عن شهوته تجاه منار، بعد أن تمر أمام مكتبهم.
هو الوحيد الذي يعبر، لكن جمال متأكد أن معظم، إن لم يكن كل رجال ذلك الطابق، و الطابق الذي تحته، يشتهونها.
و المؤكد أكثر، أنه لو تجمع كل شهوتهم لن تساوي جزءا ضئيلا من شهوة جمال و رغبته تجاهها، كما و كيفا.
حين يتخيل نفسه يمارس معها الجنس، يتخيل الأمر بكل شغف، يقبلها بعمق، تبادله القبلات بكل حب، يداعب بشرتها الناعمة، يد تمسك خدها و الأخرى تلعب في شعرها أثناء قبلاتهما. ينظر في عينيها دون توقف، تخترق نظرات كل منهما عيون الآخر.
تخرج آهاتها مع أنفاسها اللاهبة، تحيطه بذراعيها و هي تجلس في حضنه، يلصقها له بقوة و كأنهما جسد واحد.
يقبل كل سنتيمتر من جسدها الطري الناعم،يحملها و يقلّبها في كل الإتجاهات، هي قصيرة وصغيرة الحجم نسبيا و هو يرى القصيرات أكثر النساء أنوثة، يعود ليلتهم شفتيها و يرتشف من رحيق لعابها. لسانها يعانق لسانه و كأنه حبل نجاته.
يتخيلها امرأة ساخنة في السرير، تعرف ما تريد و تبادر دون خجل، توزع القبلات بسخاء على شفاه جمال و خده و رقبته و صدره و بطنه و ذكره.
حين يدخل قضيبه فيها، فإنه يراوح بين العنف و الرقة، السرعة و الهدوء، يقلبها في شتى الوضعيات، لكن المشترك بين كل الوضعيات أن جسمه ملتصق بها.
حين يضاجعها و هو خلفها، يمد يديه لتمسك صدرها و تلامس رقبتها و بطنها، يقرب شفتيه من وجهها و يلثم خدها و عنقها و شفتيها، ينزل يده الأخرى لتعزف على بظرها. تأتيها نشوة مضاعفة، نشوة القضيب في كسها، و نشوة الأنامل في بظرها.
يمتعها في أكثر من مكان في جسمها في نفس الوقت، يداه و فمه و خده يتنقلون في كل الأماكن في جسدها الناعم. ظهرها ملامس لصدره يحتك به. يؤمن جمال أن المرأة يمكنها أن تنتشي من أي مكان في جسدها. لهذا يجب على الرجل أن ينوع من أماكن استثارتها في نفس الوقت.
ترتعش منار بين يديه من فرط اللذة التي تعتريها، لقد أوصلها جمال إلى السماء بما يفعله بها.
يفرغ جمال منيه في مهبلها، و ينزل العاشقان على السرير في عناق عنيف و وثيق، كلاهما يعتصر الآخر بقوة، وسط قبلات محمومة و ساخنة و وابل من كلمات الغزل المتبادل.
يظلان لدقائق في السرير و هي مستلقية عليه، تلاعب بأناملها شعرات من صدره، و تنظر بعينيها الجميلتين لعينيه، يتحادثان، يتغازلان، تبتسم و تقبل صدره بكل شغف و يدها تلاعب قضيبه الذي كان بداخلها.
يستحمان سويا، يعيدان الكرة مرة و اثنتين.
يودعان بعضهما بقبلات شغوفة كادت أن تورم شفتيهما، على أمل لقاء قريب. غالبا ما يصل جمال ذروة شهوته و يقذف منيه و هو لم يكمل حتى ربع هذا السيناريو في مخيلته، من شدة التفاصيل التي تثيره فيه.

مرت الأشهر، جمال وصل لسن الثلاثين، و لم يتحرك قيد أنملة تجاه النساء، لم يمارس الجنس بعد، إيقاع حياته اليومية و سكنه في حي عائلي يمنعانه من جلب النساء، هذا لو نجح في ربط علاقة مع إحداهن.
و كل يوم يمر، تزيد رغبته في منار، رسميا أصبح مستعدا لكي يطارحها الغرام لو خير بينها و كل نساء العالم. كل النساء في كفة مع بعضهم.
لم يسبق له أن شعر بهذا القدر من الشهوة تجاه أي أنثى، رغم أنه شهواني جدا.
أصبح يهيج لمجرد سماع صوتها من مكتبها الذي يبعد عن مكتبه خمسة أمتار تقريبا، و حين يسمع وقع خطواتها التي حفظها عن ظهر قلب و هي آتية لتمر من أمام مكتبه في طريقها للحمام.
كلما تمر يشعر بالجنون يعتريه، يعض شفتيه، يتمتم بصوت خافت “ما أحلاكِ، ما أحلاكِ، ما أحلاكِ، ما أشهى جسدك يا حلوتي، تبا، تبا، تبا”
في الأثناء، كانت تأتيه فترات قصيرة جدا يتخيل فيها سناء في سيناريوهاته الجنسية المعهودة، سناء طويلة القامة مقارنة بالفتيات، ربما طولها مثل طول جمال أو أكثر بسنتيمترات قليلة.
طول قامتها جعل مؤخرتها أكثر عرضا و امتلاء، ليس امتلاء سمنة، بل امتلاء ملائما لحجم جسدها.
كانت تعجبه مؤخرتها من حيث الحجم، مع جسمها الطويل تبدو متناسقة جدا.
كان يتخيل نفسه أكثر شيء ينيكها في كسها من الخلف بشتى الوضعيات، وقوفا، ركوعا أو رقودا. طبعا فمؤخرة مثل تلك، كبيرة و طرية، ارتطام وسطه بها يجعلها ترتج و يتراقص لحمها جيئة و ذهابا.
طبعا لن تستغربوا إن علمتم أن جمال يتخيل أيضا أناسا آخرين يضاجعون سناء.
يفعل ذلك حين يجد أن استمناءه عليها قد أصابه بعض الملل و الرتابة حين يتخيل نفسه هو من ينيكها، فيخترع شخصيات وهمية تضاجعها، أو يتخيل زميلا آخر معهم يفعل ذلك.
كان ذلك كفيلا بجعله يقذف في دقائق معدودة.
هناك شيء خاص يثير الرجل أكثر حين يتخيل رجالا آخرين ينيكون المرأة التي يريدها.
تقريبا كل نساء قائمة جمال قد تخيلهن و هن يمارسن الجنس بنهم و شهوة مع غيره.
الآن سناء تأتي في مركز متقدم في قائمة جمال الجنسية، في أيام تكون في الثلاثة الأوائل، و أحيانا تصل للمركز الثاني، طبعا بفارق بعيد و شاسع عن منار، منار في مكانة لوحدها تتربع عليها و تهرب بسنين ضوئية في أعلى القائمة.
رغبة جمال في منار، جعلته يستغل الأمر في تحسين تعامله مع النساء، أصبح يحاول إثارة إعجابها دائما، لاحظ أنها بعد توطد علاقتهما، لم تعد تنظر إليه بنفس التركيز حين تمر أمام مكتبه، طبعا تنظر إليه، لكنها بعد أن تنظر قليلا، تشيح بنظرها إلى مكان آخر.
يبدو أنها بدأت تراه كصديق، أو كشخص مضمون بجانبها، فيما كان سابقا وجها جديدا مجهولا، و المجهول له سحره الخاص، إن اقتربت منه كثيرا، نقصت لذته.
كان هذا بعد مرور سنتين على أول لقاء بينهما. وجد جمال أن الوقت مناسب لكي يرسل لمنار طلب صداقة على الفايسبوك، كان سابقا قد قرر أن لا يفعل و ينتظرها هي، لكن كالعادة، قضيبه غلبه.
أرسل لها طلب الصداقة، كان واثقا أنها ستقبل، مر يوم، يومان، قرر جمال أنه إن لم تقبل في اليوم الثالث فإنه سيسحب الطلب، و ستتغير معاملته معها.
و فعلا حدث ذلك. يومها سحب الطلب، و قرر أن لا ينظر لها حين تمر أمام مكتبه، كانت تمر تقريبا في اليوم 3 مرات على الأقل، تجاهلها فيها جميعا، لم ينظر سوى لشاشة الحاسوب أمامه.
في المرات التي مرت فيها، بدأت تحاول لفت انتباهه، في كل مرة تمر تلقي عليه التحية بصوت خافت هامس، لكن مسموع.
كان ذلك دأب جمال طيلة الأسبوع، تجاهل، فقط يرد على أول تحية “صباح الخير”، حتى لا يظهر أنه غاضب منها بشكل صبياني.
طبعا توقف جمال عن زيارة مكتب منار، و توقفت الهدايا المتبادلة.
كانت كالعادة كلما مرت، تحييه، و تحاول لفت انتباهه بطريقة أو بأخرى، مرة بإصدار صوت بأصابع يدها، مرة بخربشة خفيفة على باب مكتبه، كل ذلك طبعا و هي تمشي، دون أن تتوقف، فالمكتب فيه زميل آخر مع جمال.
كان جمال غاضبا جدا منها، كيف تتجاهل طلب صداقته؟
“هل لأنها متزوجة و لا يجب أن تضيف الذكور؟ لا، فقائمة أصدقائها تحتوي على زملاء ذكور من شركتنا. لماذا إذن؟ هل لا أرتقي لمرتبة صديق؟ هل علاقتها بي أقل من علاقتها بزملائنا الذين في قائمة أصدقائها؟ أبدا، علاقتنا أكثر قربا من معظمهم.
لماذا؟ لماذا؟” خلص جمال لتفسير وحيد، و هو أنها خائفة.

تخاف أن تكون الصداقة على الفايسبوك بوابة لنقل العلاقة خارج إطار العمل.
لأنها لا تلتقي بجمال إلا في العمل، لا وجود لأي إطار آخر يلتقيان به.
تخشى إن قبلت صداقته، أن تصبح بينهما محادثات، و المحادثات تؤدي لمغازلات، و المغازلات تجلب علاقة. و هو أمر لا تريده أي امرأة متزوجة و أم مستقرة في حياتها. “لكن، تصرفاتها معي، حتى بعد رفضها لطلب الصداقة، تدل على أنها تحمل لي مكانة خاصة، بماذا يمكن تفسير قلقها من تجاهلي لها طوال هذا الأسبوع؟”

هكذا ربما هم النساء، لا يعرفون ما يريدون، أو يريدون امتلاك كل شيء،ربما نظرات جمال لها تشعرها بأنوثتها و أنها مرغوبة جدا، و هذا يكفيها. ربما فعلا تشتهي جمال و لكنها لا تجرؤ على أن تقدم على خطوة ليست بالهينة.
واصل جمال تجاهله لها، لكن الرغبة في داخله لا تزال قوية جدا جدا، ما العمل؟
بعد أسبوعين توقفت عن محاولات لفت انتباهه. و هذا ما قهر جمال و جعله يشعر أنه فشل فعلا. حيث أن في أول أسبوعين بعد الحادثة، كان يشعر بإرضاء كبريائه كلما مرت و حاولت لفت انتباهه و هو يتجاهلها، الآن توقفت عن ذلك.
ماذا يفعل يا ترى؟
قضيبه كالعادة يفكر مكانه، طبعا، و هل يخفى القمر؟
هذه المرة لم يتحرك بغباء كعادته، بل صادف أن كان هناك اجتماع لعدة موظفين بالإدارة، من بينهم جمال و منار، أثناء الإجتماع كان جمال مركزا على نفسه و كيف أن عليه أن يواصل حربه على الخجل الإجتماعي، فقرر أن يكون أكثر من يصدر التعاليق في الإجتماع، و كان يستغل الفرصة ليطلق تعاليقا طريفة و مضحكة، رغم حضور مديره. و حدث ذلك فعلا، و شعر جمال في تلك اللحظة بمخزون لا بأس به من الثقة، في أكثر من مناسبة تتفاعل منار مع تعاليقه و يوجهان الكلام لبعضهما، طبعا في العمل لا يجب خلط الشخصي بالمهني، لهذا لم يكن جمال يتجاهلها، و أصلا مرت فترة جعلته يبرد و ينقص غضبه منها.
بعد خروجهم من الإجتماع، عادت علاقتهما كما كانت.
بل قرر جمال أن يصبح أكثر جرأة، حيث رأى أنه عليه أن يلامس منار كلما أتيحت له الفرصة، لمسات تبدو في ظاهرها عفوية و طبيعية، من قبيل وضع أطراف اليد على زندها أثناء الكلام، أو مثلا حين تقدم له قطعة من المرطبات ليقضم منها، فيرفض مدعيا أنه يشعر بالشبع، و يمسك يمعصمها ليمنعها بلطف من ذلك، أو حين يرى جرحا طفيفا في يدها فيمسكها و يمرر اصبعه برفق فوق ذلك الجرح و هو يسألها عن سببه و مدى ألمه، و غير ذلك من الفرص التي قد تُفهم و لا تُفهم على أنها رغبة جنسية.
جمال أصبح يريدها أن تعرف أنه راغب فيها، لا يجتهد لإخفاء ذلك، لكن بحذر طبعا، فمن ناحية لا يريد أن يرمي أوراقه بسرعة و بوضوح حتى لا ترفضه، و من ناحية أخرى هم ليسوا وحدهم في العمل، دائما ما يكون هناك أحد الزملاء متواجدا معهم، كما أنه يعرف أن من لوائح العمل التي يتم التشدد فيها هي التحرش الجنسي، فإن أساء جمال مثلا تقدير إحدى لمساته أو كلمات غزله لها، قد تسبب له فضيحة و طردا من الشغل.
بخلاف اللمسات أصبح جمال يرمي عبارات غزل مبطنة.
قد علم منذ مدة أنها أم لطفلين و ليس طفلا واحدا فقط. لهذا و في يوم من الأيام و هو واقف يحادثها في مكتبها، شاهد على هاتفها صورة ولد عمره ست سنوات، قال لها :
“منار، هل هذا أخوك الصغير؟”
ضحكت و لم تخفي اتساع عينيها من الفرحة، قائلة :
“ذلك ابني و ليس أخي”
“مستحيل، كم عمره؟”
“ست سنوات”
“إذن فأنت قد تزوجت في سن الخامسة عشر، هذا ممنوع قانونا، سأشتكي بوالدك للمحكمة، لأنه لا يمكن بأي شكل من الأشكال أن يكون سنك أكبر من ثلاثة و عشرين”
واصلت ضحكها مزهوة، طبعا لا توجد امرأة لا تعشق أن تعطى عمرا أقل من عمرها.
هنا قال لها جمال :
“اسمعي، أنا أعرف أنك لست متزوجة، كل هذا مجرد تمثيلية حتى تبعدي الرجال عنك”
“صحيح”
“لن تنطلي علي حيلتك أيتها الماكرة”
واصلت ضحكها ثم قالت :
“على فكرة عندي أخ صغير آخر، أصغر من هذا” تواصلت علاقتهما على هذا المنوال، حلويات متبادلة، مزاح، حديث عام، عرف جمال أنها تكبره بعامين.

في أحد الأيام و هو جالس في مكتبه، تأتيه رسالة على تطبيقة التشات الخاصة بالعمل من منار تدعوه فيها لمكتبها.
ذهب إليها، قالت له و عيناها تبتسمان و ترمقانه :
“قيل لي أن اليوم هو عيد ميلادك”
“نعم هذا صحيح”
“كل عام و أنت بخير” ثم غنت له :Happy Birthday to You(عيد ميلاد سعيد)
شعر جمال أن له مكانة خاصة عندها، لا تفعل هذا إطلاقا مع أي زميل آخر من الذكور، ربما فعلتها مع زميليها في المكتب، فهم طوال اليوم مع بعضهم و علاقتهم أكثر قربا من زملاء آخرين، و هي أصلا لا تحتاج لمناداتهما لتهنئتهما بعيد ميلاديهما.
“من أين عرفت أنه عيد ميلادي، من أخبرك؟ أهو حليم؟”
حليم زميلها في المكتب و هو صديق لجمال على الفايسبوك يمكنه رؤية تاريخ الميلاد.
“لا، بل هديل من أخبرتني”
هديل أيضا صديقة لجمال على الفايسبوك، تصوروا، هديل التي لا تصل علاقتها بجمال لعشر علاقة منار به، هديل صديقة لجمال بينما منار لا. يا للعجب.
نظر جمال لهديل، و قد كانت تنظر إليه وقت حديثه مع منار، العجيب أن هديل لم تهنئه لا وقتها و لا على الفايسبوك.
عاد جمال لمكتبه يفكر في الأمر.
“مالذي يجعل هديل تخبر منار بأن اليوم هو عيد ميلادي الواحد و الثلاثون إذا لم تكن تعرف أن هناك شيئا ما بيني و بينها؟، هذا يعني أن هديل تعرف أن منار و جمال ليسا صديقين على الفايسبوك و لهذا أخبرتها؟”
خلص جمال إلى أن هديل تعرف أن هناك شيئا، و أن ذلك بتواطؤ من منار، فواضح جدا من تصرف منار أنها على الأقل أخبرت هديل شيئا ما، يبدو أنهما يتحدثان عن جمال حين تختليان، ربما منار أخبرت هديل بكل شيء، هل أخبرتها أن الإعجاب متبادل؟ أم أنها أخبرتها أن زميلهم جمال معجب بها و يشتهيها؟ هل تتلاعب منار بجمال؟ هل يا ترى حاصرت هديل منار بشكها فاضطرت منار لتقديم القصة على أنها من طرف واحد؟ هل هديل لا ترى مشكلة في ذلك و منار أخبرتها بأن الأمر متبادل؟ ألا يمكن أن تكون كلاهما تشتهيان جمال؟.
كلها أسئلة دارت في ذهنه، و لكنه رغم ذلك قال في قرارة نفسه أنه لا يهتم حتى إن عرفت هديل. ثم فالنساء أصلا مثل الرجال حين يتحدثون عن الجنس و العلاقات، تجد من العادي مثلا أن صديقين من الرجال يتحدثان عن الجنس و عن إثارة نساء آخرين غير زوجاتهما.

بالنسبة لجمال يتحدث مع أصدقائه المتزوجين عن النساء و الجنس و اللذة و تجدهم يتفاعلون معه و يصفون رغباتهم في مؤخرة هذه و ثديي تلك، بالتالي من الوارد جدا أن تتحدث منار و هديل عنه في خلوتهما، و قد يصل الأمر للتعبير صراحة حتى و لو بالمزاح عما تشتهيان فعله معه.
بعد ذلك، فوجئ جمال أن هديل أصبحت تلقي التحية حين تمر أمام مكتبه، بل و أصبحت تبتسم له.
طبعا كما قلنا سابقا أن هديل ليست جميلة، لكن جسمها متناسق.
مؤخرتها عادية، مقبولة، ليست بإغراء و تكوير مؤخرة منار، صدرها رهيب، وجهها متوسط، لكن في المجمل، هي قابلة للنيك.
بدأ جمال يتقبل فكرة أن تدخل هديل قائمته، أصبح يشتهيها أيضا، لكن، يتخيل نفسه ينيكها بطريقة شهوانية خالية من التواصل و المشاعر.
تخيل نفسه يمسكها من شعرها و هو يرهزها في كسها من الخلف بقوة و سرعة، و هي تعوي و تصيح. و نهداها يتراقصان و يهتزان أمامها، فيمد يده ليمسك بهما و يعصرهما.
ثم يعود ليمسكها من وسطها، و بين الحين و الآخر يصفعها على مؤخرتها لتطلق آهة أخرى من أعماق قلبها.
يقلبها و يرميها على السرير على ظهرها، يعيد إدخال ذكره فيها و يبدأ في نيكها بسرعة، ثم يدفن وجهه بين نهديها يمرغه هناك، يمسك أحدهما بيد يعصره، و يمص حلمة الآخر.
يرفع جسده عنها قليلا و يفتح ساقيها أكثر و يدفعهما ليستقرا فوق كتفيها، و يقوي من إيقاع ضربات قضيبه لها. يزمجر كالأسد حين تقترب نشوته من أقصاها، في حين ترفع هي صوتها بالآهات غير آبهة حتى لو أسمعت كل المدينة صراخها، لتأتيها نشوتها و ترتعش تحته.
ما يهيجه في فكرة نيكه لهديل أيضا، أنها تبدو مغرورة، ليس لشكلها أو شيء من ذلك، لكنه غرور مألوف لدى مهندسي المعلوميات. ليس كل المهندسين هكذا، لكن هي قد تكون من تلك النوعية، كذلك هي من عائلة ميسورة الحال جدا، ربما ذلك سبب آخر. عموما، فكرة نيك فتاة مغرورة، فكرة مثيرة و مهيجة جدا لجمال، فهو كسر لـ “شوكتها”.
مرات يتخيل نفسه أيضا ينيك هديل و منار معا.
هما معا طوال النهار، يبدو أنهما يتشاركان حتى لحظات المتعة.
تخيلهما و هما تلعبان بقضيبه و تتبادلانه مصه وسط ضحكات و مزاح، و هو ينظر لهما مزهوا باللحظة التي يعيشها. تتبادلان القبلات الساخنة، يهتاج هو أكثر من ذلك المنظر.
يتناوب على مضاجعتهما في شتى الوضعيات و صراخ كل منهما يعلّي على الأخرى.
تتنافسان على من تكون الأكثر سخونة و هيجانا معه. لا أدري إن كان التالي سيحبطكم أم يثيركم، لكن حتى منار يتخيلها جمال أحيانا مع رجال آخرين. ففكرة فعلها لذلك في الواقع مطروحة جدا، لا يدري إن كانت تصرفاتها المنفتحة و الجذابة دليل عفوية فقط أم أنها لإغراء الرجال أيضا، لهذا احتمال أن يكون أحد ممن تصادفه في حياتها قد نجح في إغوائها احتمال وارد. من يدري فربما تملك عشيقا أو أكثر، تراوح بينهم كما تريد و تشتهي، تستمتع بهم و ترويهم من رحيق رغبتها العارمة، بينما جمال يكتفي بالإستمناء عليها و على غيرها. قد يركبها مدرب رياضة ما في قاعة رياضية ترتادها للحفاظ على رشاقتها، يأخذها معه لمنزله ليستمتع بفيض شهوتها المتفجرة. أو يضاجعها زوج إحدى معارفها أغواه دلالها و إثارتها في إحدى حفلاتهم و سهراتهم.

هو لا يستبعد فعلا أن يكون لها عشيق أو أكثر، فتصرفاتها منفتحة حقا، أو ربما هكذا النساء في العاصمة يتصرفن بعفوية، لكن حقا، تصرفاتها و نظراتها، لا تتوانى أن تنظر أو تبتسم في وجه هذا أو ذاك، ربما يندرج ذلك في إطار شهوتها للرجال بعفوية أيضا، من يدري، النساء بحر غميق لا يسهل فك شفرته.
أكثر من مرة يلاحظ أنها عائدة من الحمام و قد تزينت و وضعت بعض المساحيق قبل مغادرة العمل. يحرك فيه ذلك تساؤلات كثيرة : “يا ترى لمن تتزين، هل هي على موعد مع زوجها و لا تريد أن تضيع الوقت في وضع الماكياج في البيت؟ أم أنها تتزين لعشيق من عشاقها ينتظرها في مكان ما؟ أم أنها هكذا تريد أن تظهر جميلة دائما؟ و لكن لماذا لا يصادف ذلك إلا آخر يوم من الأسبوع؟ يبدو أنها تقول لزوجها أن آخر الأسبوع تكثر عليها الأشغال في العمل و تستغل ذلك لتتأخر عن البيت و تقضي ذلك الوقت بين أحضان عشيقها”
أحيانا يكون جمال في قمة هيجانه، فيتخيل كلا من منار و هديل و سناء في صورة هائجات ممحونات تتقاذفهم الأحضان و الأيور.
و أحيانا يفعل ذلك حين يكون محبطا يشعر باليأس و يعاقب نفسه على فشله.
إنها ثلاث سنوات قد مرت على انضمامه للعمل و لم يضاجع أي واحدة منهن.
يشعر أنه عاجز، لا يبحث جيدا و لا يجتهد لربط علاقات خارج العمل.
هو رغم صداقاته إلا أنه وحيد، وحيد فعلا، ليس لديه شلة مختلطة من النساء و الرجال يخرج معها دائما، كل من يخرج معهم ذكور مثله، يتحدثون نفس المواضيع، و أصلا لا يخرج معهم دائما، حيث يفضل الوحدة على تكرار نفس اللقاءات.
جمال يريد الفرص و الأبواب التي تفتح الطريق من أجل الكس.
و لكنه لا يجتهد حقا. رغم قناعته أنه واقف في مكانه لا يتحرك.
كان بإمكانه دفع المال لعاهرة ينيكها، لكنه يرفض ذلك، يعتبر الأمر تحيلا على نفسه، يريد أن يضاجع أنثى يريدها و تريده، تشتهيه، تتمناه.
من يدفع المال مقابل الجنس هو شخص عاجز.
شعوره بالوحدة و عدم وجود صداقات و علاقات مع الفتيات، يحبطه، و كلما يرى من منار تصرفا لا يوحي بأنها تريده، يزيد إحباطه، فيعاقب نفسه كما قلنا بتخيلها تنتاك من غيره، كالعادة إما شخصيات وهمية أو زملاء في العمل.
مؤخرا بدأ يتخيلها تنتاك من زميلهم مروان الذي يشتهيها، كان جمال سابقا يستبعده من خيالاته لأنه يشعر بالغيرة كلما تحدث أمامه عن رغبته في منار، و يراه أصلا شخصا لا يملك أسلوبا جميلا ليشد أمثال منار، دائما ما يتحدث لجمال و من معه عن جلبه للعاهرات للمنزل.
واضح أنه عاجز عن نيك النساء دون مقابل.
و طيلة الثلاث سنوات، علاقته بمنار محدودة جدا.
و لكن ما جعل جمال يضيفه لقائمة العشاق المتخيلين لمنار هو حادثة صغيرة، ربما.
في يوم ما، كانت منار مارة كالعادة في طريقها للحمام، كان مروان واقفا أمام مكتب جمال، قال لها : “أرجوكِ قولي لنا صباح الخير، لا تتكبري علينا”
وقتها ارتفع الدم لرأس جمال، فهو يغار على منار أكثر من زوجها.
توقفت هي لتقول أنها قالت صباح الخير للجميع.
“تبا، اللعين يريد التقرب منها.” قال جمال في نفسه.
بعد أسبوع أو أكثر، كان جمال في مكتب منار يحادثها كعادته، وقف مروان أمام المكتب لحاجته لأمر مع حليم، لم يدخل، فما كان من منار إلا أن التفتت له و قالت له بصوت عال : “صباح الخير، ها قد قلت صباح الخير، هل سمعتها؟”
جمال هنا أكلته نار الغيرة، هاهي تتفاعل مع شيء زرعه مروان قبل أسبوع أو أكثر.
“تبا”
قد يكون الأمر عاديا، فهي تبدو هكذا دائما منفتحة و بشوشة و مرحة مع الجميع، لكن جمال لم يستسغ الأمر.
تكرر الأمر بعد أيام حين كانت منار في مكتب جمال و مر مروان من أمام المكتب فحيته بصوت مرتفع لتذكره كالعادة أنها تقوم بالتحية.
“تبا إنها المرة الثانية، ما بالها هكذا؟ لا أدري أهو أمر عفوي منها أم أنها تعرف أن مروان يشتهيها فأعجبها ذلك”
أمسك جمال نفسه عن لومها، لأنه في النهاية من يكون بالنسبة لها؟ لها زوج في بيتها هو من المفترض أن يغار.
و أصلا هي كما قلنا من النوع المنفتح و الذي يسلم و يحيي الجميع، و تبدو من النوع الذي لا يحسبها كثيرا، أو ربما تحسبها و لا تهتم. ربما تعرف أنها تثير الرجال و تفعل ذلك و تستمتع.
في كل الحالات شعر جمال بالإحباط لأنه أحس سابقا أنه كان مميزا و ربما بدأ يفقد مكانته، هل وقعت منار في صنارة مروان؟ استبعد جمال ذلك، لكن مشاعر الإحباط و الفوضى و التشوش لديه دفعته لتخيل مروان ينيكها. مروان ينحدر من منطقة ريفية، طباعه غليظة، أو هكذا يقول عن نفسه، يعاقر الخمر و يضاجع العاهرات مقابل المال، في المجمل يمكن اعتباره فظا، غير جذاب. و لو أنه شكلا مقبول.
لهذا حين يتخيله ينيك منار، يقذف جمال منيه بسرعة رهيبة، فهو يستثار كثيرا من الأفكار التي قد تؤلمه أو تزعجه، هو يغار عليها من مروان رغم يقينه أنه لن يصل لشيء معها، أو ربما هكذا يظن، هو بالنسبة له يمثل نموذجا سيئا لا يستحق منار، منار فتاة نظيفة و مرموقة و رقيقة و جذابة و ساحرة، و بالتالي الفكرة تزعجه، و لكنها في نفس الوقت تهيجه. من أكثر ما يثير تفكير جمال بعد كل هذه السنوات، هو أنه محتار هل أن منار ترغب به حقا، و هل تنتظر منار منه أن يقدم على خطوة جريئة لكي تسلم نفسها له؟ جمال ينتظر فرصة قد لا تأتي و هي أن يجمعهما مكان ما خارج العمل.

ما يؤرق جمال أيضا هو أنه شبه متأكد أنه لو كان مكانه شخص آخر ممن لهم باع و ذراع مع النساء، لسهل عليه إغواؤها و لربما ناكها منذ أول شهر عرفها فيه، في حين مرت تقريبا سنتان و نصف على أول لقاء لجمال بها، اللقاء الذي كانت تسترق فيه النظرات له بكل وضوح، و هو للآن لم يفعل شيئا معها.
غيره قد يكون من أول لقاء معها أو لقائين يستمتع بجسدها و شبقها، بينما هو أقصى انجازاته التي يفرح بها حين تبتسم له أو تسترق له النظرات أو تتركه يلمس يدها “عفويا”.
الآن كل يوم يمر عليه يزداد ولهُه بها، قد نسميه عشقا جنسيا، فهو يعرف تماما أنه منجذب إليها لجسدها و حركاتها و مرحها و صوتها، أصبحت شغله الشاغل، رغبته فيها لا يمكن حصرها، يعرف بينه و بين نفسه أن هذا المستوى من الشهوة يفوق بمراحل كل المستويات التي وصلها قبلا في حياته منذ أول مرة انتصب فيها قضيبه. هل مازال الباب مفتوحا له؟ هل مازالت فرصته قائمة؟

هل أعجبت به أصلا و ترغب به و تنظر له نظرة خاصة، أم أنه أخطأ في قراءة عفويتها؟ و إن كانت راغبة فيه حقا، هل مازالت كذلك بعد كل هذا الوقت؟
ثم يبدأ جمال في تحليل كل حركة منها له سواء في يومها أو في الماضي، يحلل أدق التفاصيل، كم من ثانية بقية تنظر إليه، و لماذا أشاحت بوجهها، و كيف تنظر لذلك الزميل الذي دخل لمكتبهم، يفكر و يحلل، هل فترت من ناحيته، هل لم يعد يعجبها، يبدو أنها فقدت الإهتمام به، يبدو أنها ملت من طول المدة و هو لم يحرك ساكنا.
إلى متى سيظل يحاول التقرب منها بكل حذر دون خطوات صريحة و جدية؟
إلى متى سيستمر الأمر كما عليه الآن، يشاهد بعينيه و أقصى ما يناله منها هو نظرات و لمسات خفيفة؟
تزداد تساؤلاته و حيرته خصوصا حين يكون محبطا يائسا، و تجده يحاول تخيل كيف تعيش و كيف علاقتها مع زوجها، هل هي سعيدة في البيت كما تبدو له في العمل، هل تحب زوجها، هل هو زواج عن حب أم زواج تقليدي من أجل مستوى اجتماعي أفضل، هل تألقها و نظارتها و روحها الخفيفة و تعاملها المرح في العمل دليل سعادتها مع زوجها أم أنه غطاء لحياة زوجية رتيبة أو ربما حتى تعيسة. يعرف جمال تمام المعرفة و الإدراك أن طرح كل هذه الأسئلة الحائرة و التحاليل الدقيقة الملحّة حول نظرتها له و علاقتها به، هي دليل أنه في معركة خاسرة إلى حد الآن.

ففي الحب و العلاقات، كلما كنت هانئا بعلاقتك، قلت الأسئلة، إذا كثرت تساؤلاتك فاعلم أنك في موقف ضعف و لم تنل مرادك.
جرب هذا كثيرا في قصصه الغرامية السابقة و التي كلها كانت من طرف واحد و لهذا كان يحس بالإحباط أكثر كلما يجد نفسه يتساءل و يحتار.
لكنه أحيانا يرفع لنفسه المعنويات بفكرة أن كل شيء ممكن، و أنه قد تأتي فرصة تجعله يحقق مبتغاه مع منار، لهذا قرر أنه في حال اختلى بها في أي مكان فسيقبلها على الفور بلا تردد و ليحصل ما يحصل، يكفي من الخوف و الحذر، الجرأة و الثقة هي المفتاح. ******
الحلقة الثالثة

اليوم، تعود منار للعمل بعد شهرين إجازة أمومة، فقد أنجبت ابنها الثاني بعد دخولها للعمل الجديد بثلاثة أشهر فقط.
بدأت منار جولتها على مكاتب زملائها لتسلم عليهم بعد غياب، وصلت إلى مكتب مجدي، رئيس أحد الأقسام التي تتبع إدارتهم، لتسلم عليه.
دخلت منار ملقية تحية صباحية جميلة، فوجدت شخصا جديدا في المكتب مع مجدي.
زميل جديد ينضم لإدارتهم، وجدته وسيما ذا عينين واسعتين بنيتي اللون أقرب للون العسل، كان صامتا لا يتحدث كثيرا.
سلمت على كليهما و دار حوار قصير سألها فيه مجدي عن أحوالها و أحوال وليدها.
في ذلك اليوم أرسلها رئيس قسمها لرئيس قسم آخر في الطابق الرابع لأنها تنسق مع فريقه في مشروع مشترك بين القسمين، ماهي إلا نصف ساعة حتى دخل الزميل الجديد الذي لا تعرف اسمه بعد و رحب به رئيس القسم هناك و أجلسه بجانبه ليطلعه على البرنامج المستخدم في مشروعهم ذلك، لم يكن الزميل الجديد ضمن ذلك المشروع و لكن لأنه جديد فكان يتم إطلاعه على معظم الأقسام ليأخذ فكرة عامة عن عملهم.
جلس الوافد الجديد مع بلال رئيس القسم أمام الحاسوب الذي يقابل مباشرة الحاسوب الذي جلست أمامه منار مع إيمان إحدى أعضاء ذلك القسم.
لم تمسك منار نفسها و بدأت بين الحين و الآخر تحاول أن تسترق النظر لذلك الشاب، في إحدى المرات رفع رأسه فالتقت عيناهما، كان واضحا عليها أنها تحاول رفع رأسها لتراه من فوق شاشة الحاسوب.
كررت منار الأمر عدة مرات، و قد رآها الشاب مرة أخرى و هي تشرئِب بعنقها لتتمكن من رؤيته.
مرت الأيام و عرفت منار اسم زميلهم، كان اسمه جمال، لم يكن جمال يخالط كثيرا زملاءه، لم يكن يمازح و يحاور كثيرا، لم يدخل في الجو كما فعل البقية.
الفتيات و النساء لديهن قدرات خاصة على استقصاء كل المعلومات التي يرغبن بمعرفتها. سواء في عمل أو دراسة أو أي مجموعة، حين تختلي النساء ببعض يتحدثن بجرأة عن أشياء لا يتجرأن على ذكرها أمام الذكور. من العادي أن تتحدث النسوة عن وسامة أحدهم، و هل هو أعزب أم مرتبط، و من أين أتى. سواء كن متزوجات، مرتبطات أو عزباوات، فإن الأمر لا يتغير.
كان مكتب مجدي و جمال آخر مكتب في الممشى المؤدي للحمام، فكانت منار حين تعود من الحمام لمكتبها، تدقق النظر في جمال، يكتفي هو بمبادلتها بعض النظرات.
تطور الأمر لتزيد منار نظرات حالمة ثابتة لعينيه، و ابتسامة خفيفة.
كان جمال يكتفي فقط بمبادلتها أول تحية في اليوم، فيما عدا ذلك، ينظر لها و هي تمر.
“يا ترى هل فهم نظراتي؟”
كانت منار تلوم نفسها و لكنها لم تستطع مقاومة إعجابها بجمال و فضولها لمعرفته.
“يبدو أنه خجول أو غير مهتم، لم أره يدخل لمكتبنا أو يبادلنا أطراف الحديث حين نكون في مجموعة”. هكذا فكرت منار حين لم تر أي تجاوب منه. لكنها طبعا تعرف في داخلها أنه على الأرجع يعرف أنها متزوجة و لهذا لا يجرؤ على مبادلتها الإعجاب.
مرت أشهر و كانت منار أحيانا تدخل لمكتب جمال حين تستحق مساعدة مجدي في عمل ما، أحيانا يتبادلون أطراف الحديث في مواضيع عامة و بشكل طفيف، كان جمال يتفاعل على استحياء، كانت تلتفت أيضا لجمال رغم أن الحديث موجه لمجدي.
في مرة من المرات، دخلت باحثة عن كابل كهربائي كان يستعمل للميكرويف الجماعي، قال لها مجدي أنه ربما أخذه أحدهم، فردت مازحة : “يبدو أنه جمال صاحب الفعلة، أنا متأكدة من ذلك”.
كانت تلك أول مرة تنطق اسمه، ربما هو لا يعرف اسمها أصلا.
كانت نية منار بذلك جذب جمال للحديث و المزاح.
اكتفى جمال بالإبتسام لها ثم عاد لينظر لشاشته التي أمامه.
خرجت منار مواصلة بحثها عن الكابل، و بعد ساعة أو أكثر أثناء عودتها من الحمام كالعادة، دخلت للمكتب موجهة الكلام لجمال : “أرجو أن لا أكون قد أغضبتك منذ قليل، فقد كنت أمزح”.
رد جمال مبتسما : “أبدا، أبدا، و لم سأغضب؟ أعرف أنك تمزحين.” مرت الأشهر و كانت منار مهتمة بجسدها، حتى تتخلص من شكل ما بعد الولادة، لم تكن ترضع صغيرها طبيعيا، فالرضاعة تتطلب من الأم أن تأكل و تتغذى كثيرا مما يعني أنها ستزيد بشكل لافت من وزنها، و هو ما لا تريده، كان الأمر دارجا بكثرة لدى الأمهات في السنوات الأخيرة، أصبح الإستثناء الآن تقريبا هو أن ترضع الأم صغيرها طبيعيا. خصوصا في عائلات ميسورة حيث الأم تشتغل و تهتم بجمالها و رشاقتها و أناقتها. منار تزوجت رجلا يكبرها بخمس سنوات، ذو منصب هام في إحدى الشركات السياحية، كانت قبل زواجها من عائلة اعتيادية من الطبقة الوسطى، الآن ارتقى مستواها الإجتماعي و أصبحت ممن يصنفون من أعالي الطبقة الوسطى، حيث مرتب زوجها الشهري يفي و زيادة للصرف على البيت و كذلك العيش في رفاهية. فما بالك مع مرتبها هي الذي و إن لا يصل لنصف مرتب زوجها إلا أنه مرتب كاف لوحده لإعالة عائلة متوسطة و توفير مستلزماتهم.

كانت منار تهتم كثيرا بكل ما يمت بصلة للجمال و العناية بالبشرة و الشعر و كذلك بالأناقة و الموضة و الديكور، مثلها مثل كل الفتيات.
كانت مرتاحة ماديا، و هو ما انعكس حتى على راحتها النفسية، فهي دائما مرحة بشوشة تسلم على الجميع، تمزح و تضحك دائما. الأمر في طبيعتها صحيح، لكنها تعرف أن ذلك يزيد من جاذبيتها.
إيقاع الحياة و العمل جعل نشاطها الجنسي ينقص مع الوقت، فهي و زوجها يعملان و لديهما طفلان، ما إن تغادر العمل حتى تسرع للعودة بطفلها من الحضانة، تصل للبيت بعد غروب الشمس متعبة لا تفكر سوى في الراحة. لا تملك هي و زوجها سوى عطلة نهاية الأسبوع للخروج و السهر، و لإيجاد الوقت لممارسة واجباتهما الجنسية تجاه بعضهما.
كان آداء زوجها الجنسي عاديا، مثل معظم الأزواج، قد يفي بالحد الأدنى من المتعة، لكنه ليس بالمميز أبدا، حياة منار الجنسية كانت اعتيادية نمطية، خصوصا أن زوجها قد زاد وزنه مع السنوات و هو أمر مؤثر في الممارسة الجنسية.
بما أن منار تتوهج تألقا و نشاطا في العمل، من حيث التعامل و التصرفات، فمن الطبيعي أن تكون كذلك تتقد شهوة، فالمرح و الروح الجميلة و البشاشة و المزاح دليل على حب الحياة، و محب الحياة لا بد أن يعشق الجنس و يبحث عن أقصى مكامن المتعة فيه.
منار تعترف بينها و بين نفسها أنها لا تمنع عينيها من الإعجاب برجال آخرين، مؤخرا جمال زميلها الجديد، و قبله كثيرون ممن تصادفهم حتى و لو مرة على الأقل.
من الطبيعي أن تعجب المرأة بأكثر من رجل، خصوصا امرأة مثل منار.
بدأت منار تلاحظ أن جمال يبادلها النظرات، بل و يظهر ذلك بإصرار و جرأة.
كانت تشعر في داخلها بنشوة عارمة و هي ترى عينيه الساحرتين تأكلانها أكلا.
“أخيرا بدأت أعجبه”
كانت نظراته جمال لها تلهب مشاعرها و تهيجها.
بدأت تفكر بالجنس أكثر من ذي قبل، أحيانا أثناء نومها تضع الوسادة بين فخذيها و تضمها بقوة و هي تشتعل شهوة بينما زوجها نائم بجانبها، و حين تستحم تتلمس جسدها و تتحسس بظرها و عانتها و تمارس العادة السرية و هي تسترجع نظرات جمال و كل الرجال الذين جلبهم سحرها و جمالها.
هي تعرف أنها ليست بذلك الجمال الصارخ، لكنها تحاول دائما أن تهتم بنفسها و تظهر جاذبيتها بكل ثقة، و هو ما جعلها فعلا جذابة جدا و مغرية.
كانت منار لا تفكر بخيانة زوجها لكنها كانت تستمتع بنظرات الرجال لها تفترسها، تشعر بالسعادة و هي الآن تجاوزت الثلاثين و أنجبت طفلين و لا تزال مرغوبة.
كانت في داخلها ترغب في جمال لكنها تعرف أن الأمر صعب جدا و حساس و لن يجلب إلا المشاكل. و كان هذا ما يجعلها تعذره لعدم محاولته معها، بل و هو راحة لها، فهي حين تفكر في وضعها العائلي المستقر مباشرة تطرد من عقلها أي أفكار قد تهدم كل شيء في رمشة عين. لكنها لا تستطيع أن تمنع نفسها من أن تعجب بجمال، نظراتها له أمر لا تتحكم فيه، صحيح أنها لا تنظر له كالمراهقة البلهاء التي تحدق في فتى أحلامها دون توقف، لكنها تعرف متى تنظر و متى لا.
نقصت نظرات منار لجمال خصوصا حين اقتربا من بعضهما أكثر، أصبحت بينهما شبه صداقة، أو لنقل توطدت علاقة الزمالة بينهما، لهذا لم تعد محتاجة لجلب انتباهه، و كأنها ضمنته في صفها، لم يعد ذلك البعيد الذي تنظر إليه دون أن تقترب منه. كذلك من الطبيعي أيضا أن البعد بين المعجبين يكون من أسباب الوله، فإن انتفى البعد و تحقق و لو قد يسير من الوصال، نقصت مظاهر الوله قليلا. أيضا لكل جديد و غامض هالة تحيط به تزيد من سحره، بمجرد تجاوزها ينقص السحر.
استمر “الإعجاب” الصامت لفترة بين الزميلين، و كان كافيا لإبقاء رغبات منار الجنسية نشطة في داخلها، منار كانت مثل الغرفة المليئة بالوقود، يكفي بعض من النار حتى تشتعل كلها، كان جسمها يطلب الجنس بقدر أكثر مما يحصل عليه مع زوجها.
مرت الآن سنتان على تعارف منار و جمال، العلاقة بينهما الآن أقرب ما يكون للصداقة رغم وجود الرغبة المتبادلة غير المفصح عنها.
في يوم من الأيام وجدت منار طلب صداقة على الفايسبوك من جمال، فكرت في الأمر كثيرا، هل تقبل؟ ودت لو أنها تقبل الطلب مباشرة، فسيكون من الرائع معرفة جمال أكثر و رؤية جانب من ميولاته و حياته. لكنها فكرت كثيرا خصوصا أنها الآن متأكدة أنه معجب بها، فوجدت أنه قد يبدأ في مراسلتها، و من يدري ربما يرى زوجها إحدى الرسائل حتى لو كانت عادية، فيسألها من هذا و لماذا تخاطبه؟ كذلك، حتى و لو لم يرى زوجها أي رسالة، من يدري ربما تتعلق بجمال و حينها تدق مسمارا في نعش حياتها الحالية المستقرة، تذكرت أولادها و كان ذلك حاسما لجعلها تقرر إغلاق الباب أمام ذلك.
مرت ثلاثة أيام على إرساله الطلب، و بعدها لم تجده، ألغاه جمال.
لاحظت منار تغير تصرفاته معها، لم يعد ينظر لها، قلقت و هاهي الآن تخسر متعة ذلك الشعور بالتهام عينيه لها، لقد كانت عيناه في السابق تنيكانها عوضها عن قضيبه.
بدأت تحاول لفت انتباهه و تكثف من تحياتها له و سلامها عليه عند مرورها، وصل به الأمر أن رد عليها بشكل جاف جدا حين تقابلا في الممر و نظرت إليه نظرة مختلطة دلال و عتاب و سخرية تقول له “مرحبا”.
مرت أيام قررت فيها أن تتوقف عن ذلك فهي متزوجة و لا يجوز أن ترخص نفسها لرجل غريب.
و هي أيضا وسيلة لجعله لا يعتقد أنها سهلة.
مرت الأيام و عادت المياه إلى مجاريها بين الإثنين، رغم أن النظرات نقصت، مازال هناك شيء بينهما، لكن تلك الحادثة لم تمر مرور الكرام و قد غيرت الكثير، لم تعد تبدي لهفة حين تنظر إليه، لكنها بقيت تكن له مكانة خاصة و يرغب به جسدها و مازالت تسخن حين ينظر إليه أو يتقرب منها بطريقة أو بأخرى، هي تعرف أنه يزور مكتبهما من أجلها هي و هذا الإحساس يشعرها بالنشوة.
تدرك تماما أنه يتجرأ على لمسها كلما تسنى له ذلك.
حتى هديل زميلتها لاحظت أن جمال معجب بمنار، الأمر واضح و هو لا يجتهد في أن يخفيه أصلا.
تحدثت معها في الموضوع، و كانت كلتاهما تتبادلان النظرات دون أن ينتبه جمال لهما حين يزورهما، حين تذهبان معا للغداء أو للحمام، أحيانا تتحدثان عنه، كانتا تتفقان على أنه وسيم و جذاب، لكن لم تتطرقا لفكرة أن تمارس أي منهما معه الجنس، بدأتا تركزان على تصرفاته حين يكون مع منار، و كانت هديل تقول لمنار أنه سيأكلها بعينيه و أنه يتقرب منها، و منار تقول لها أعرف، تتبادلان الضحكات.
إذن منار تتلاعب بجمال؟ وجدت منار نفسها تتماشى مع هديل في أفكارها، بالطبع حتى لا تظهر بمظهر العاهرة التي ترغب في الرجال لخيانة زوجها، لكنها فعلا كانت مستمتعة و هي تتصرف مع هديل بذلك الشكل. هي في حد ذاتها أصبحت لا تعرف مالذي تفكر به حقا، هل جمال فعلا يثيرها و تشتهيه، أم أنها تتلاعب به لأن فكرة أن رجل وسيم هائم بها ترضي أنوثتها و ترفع ثقتها لعنان السماء؟ أم أنها أيضا استفادت من تهييجه لها بنظراته و محاولاته للتقرب منها لكي ترفع درجة استنفارها الجنسية و تزيد من تفكيرها في النيك؟
النساء متقلبات عادة و لا يعرفن في كثير من الأحيان بماذا يشعرن. لكن المؤكد بين كل الأفكار و الفوضى في عقل منار و مشاعرها، أن رغباتها الجنسية بشكل عام أصبحت فتيلا ينتظر فقط عود الثقاب لإشعاله.
في يوم من الأيام ذهبت تتسوق من أحد محلات الساعات، كان البائع ماهرا في الحديث و صاحب لسان معسول، كان يرمقها بنظراته و هو يحدثها عن الساعات التي لديه.

و بما أن منار جريئة العينين و لا تجد حرجا في إيصال لغة العينين للرجال، نظرت له نظرة تظهر لمعة عينيها حين تغزل البائع بجمال معصمها و كيف أن الموديل الجديد من الساعات سيلائمها، و انتقل لمدح “الستايل” الخاص بها ككل و كيف أنها ذواقة و جذابة.
كان البائع من نوعية الرجال الواثقين الذين تعودوا بشكل احترافي على التعامل مع النساء، كان يجيد العزف على الوتر المطلوب لكي يستميلهن، يعرف كيف يرمي شباكه و يتغزل بطريقة تأسر القلوب.
كان شكله مقبولا، و هو شاب في الخامسة و الثلاثين، إسمه وليد. لكن ثقته في نفسه عند الحديث و نظرته الثاقبة في عيني من يخاطب من النساء، تجعلها جذابا. الثقة يا سادة هي ما يعوض نقص الوسامة. يمكن لأن رجل عادي الملامح أن يغزو عشرات النساء بفضل ثقته و مهارات التواصل لديه.
كان المحل حينها فارغا، حيث قارب موعد الإغلاق. كان وليد يمسك بمعصم منار و هو يجرب إحدى الساعات و يمدح منظرها الجميل.
“كنت أعرف منذ البداية أنه أحسن موديلاتنا، لكني لم أكن أعرف أنه سيبدو خرافيا بهذا الشكل حتى رأيته على معصمك الجميل”
ابتسمت منار و كانت تنظر للساعة و أحيانا ترفع نظرها لتقابل عيني وليد و هو يمدحها.
انتقل وليد للمس أصابع يدها برقة و هو ممسك بها و يواصل تغزله بها.
اختلطت الأحاسيس داخل منار، لكن شيئا داخلها كان قد وقع أسيرا في شراك وليد.
جذب وليد منار و أبعدها عن مرمى نظر المارين من أمام باب المحل و اقترب بها لزاوية لا يمكن لأحد أن يراها لأنها مغلقة بباب يؤدي لغرفة علوية فيها بقية السلع.
مازال ممسكا بيدها، تبعته منار دون أن تعترض رغم خوفها و توجسها.
لكن صوت الشهوة داخلها جعلها تواصل المسير.
توقف بها وليد و هو يرميها بوابل من كلمات الغزل، ثم اقترب منها و همس في أذنها بكل ثقة :
“هل تعرفين أنك مغرية جدا؟”
ثم أعاد رأسه للخلف و نظر في عينيها و ابتسامة تعلو محياه.
لم تجد منار ما تجيب به سوى إبقاء عينيها في عينيه دون حراك، بينما بدأت ابتسامة خفيفة ترتسم على شفتيها.
و ماهي إلا لحظات حتى بدأ وليد يقرب شفتيه من شفتيها، ثم أطبق عليهما في قبلة طويلة، ثوان معدودة مرت قبل أن تتفاعل معه منار، فبدأت تبادله القبل. و هي تحيط عنقه بيديها.
كان كل منهما يلتهم شفاه الآخر، ينزل ليمتص شفتها السفلية ثم يصعد ليرتشف شفتها العلوية. كانت هي كذلك تكرر نفس الأمر.
ترك وليد شفتيها و نزل يقبل رقبتها، هنا صدرت آهات خفيفة من منار.
انطلق مارد الشهوة من قمقمه، لم يعد للعقل سلطان.
تذكر وليد أن المحل مفتوح، فتوقف عن التقبيل وسط استنكار واضح و استغراب من منار.
“سأذهب لأغلق الباب لئلا يفاجئنا حريف آخر”
“حسنا، بسرعة بسرعة”
ذهب وليد ليغلق الباب و عاد سريعا ليستأنف ما بدأه، بمجرد عودته استقبلت منار شفتيه بقبلات هائجة و ساخنة. بدأ لساناهما يلتقيان و يلعقان بعضهما، ثم كان في كل مرة يلتقط أحدها لسان الآخر بشفتيه ثم تلتقي الشفاه مجدد في رقصة ملتوية و كأنهما راقصا تانغو.
بدآ ينزعان ملابسهما بسرعة و بكل عنف، بقي كل منهما بملابسه الداخلية، نزل وليد بمنار إلى الأرض و بدأ في تقبيل رقبتها و صدرها بنهم و هي تمسك رأسه و تتأوه و تصدر فحيحا كالأفعى. سرعان ما تشتاق شفتاها للقبل فتجذب رأسه بقوة ناحيتها لتلتهم شفتيه بكل جوع و نهم. كانت تقبله كأنها عاشقة له منذ الأزل، رغم أنها تقابله لأول مرة.
إنه ليس الحب، إنها الشهوة حين تصل مداها، خصوصا مع امرأة مثيرة و ساخنة مثل منار.
بعد ماراثون من القبل، نزع وليد عن منار ملابسها الداخلية كلها، و هكذا بقيت أمامه بجسدها البض الطري عارية تماما. بدأ يلحس بطنها نزولا إلى عانتها، كلما اقترب من كسها كانت منار تترقب ما سيفعل في ذلك المكان، اقترب لسانه من أسفل عانتها … و لكنه … عاد مجددا ليقبل بطنها و صدرها. لقد قام بتشويقها و جعل كسها يقف على أهبة الإستعداد تحضيرا لغزو قادم من اللسان الغريب.
بدأت تتحرك تحته بعنف تحثه على مداعبة كسها، تمنع عنها مرة و اثنتين ثم حقق لها مرادها، بدأ لسانه رحلة بين بظرها و محيط مهبلها الخارجي. خرجت منار عن طورها فقد تسببت لها أول لمسة من لسانه لبظرها بحالة تشبه الجنون، حيث ضمت ساقيها لا إراديا على رأسه بقوة و كأنها أفعى أناكوندا تخنق ضحيتها.
أبعد بين ساقيها بقوة و واصل لحسه لبظرها و كأنه عازف على غيثار. في حين انهمكت هي في آهات متتالية تتلوى و تنتفض تحته تترجاه أن يبدأ في إدخال قضيبه.
“أرجوك، لم أعد أحتمل، أدخله الآن”
لم يعاندها هذه المرة، حيث نزع سرواله الداخلي ليكشف قضيبا متصلبا متأهبا لاقتحام أسوار كسها. بدأت تمد يدها له مباشرة جاذبة له لكسها كي تدخله، فأمسكه وليد معها و بدآ سويا في إدخاله برفق، أوصله وليد لمنتصفه، ثم أخرجه بهدوء و بطء وهي تتأوه.
واصل وليد في إدخاله و إخراجه ببطء ثم بدأ يزيد من وتيرة الإدخال و الإخراج تدريجيا، و زادت معها وتيرة آهات منار، سرعان ما وضع وليد يده على فمها ليذكرها أن لا ترفع صوتها فقد يسمعهما بعض المارة.
دخلت منار في عالم آخر و هي تنتاك من وليد بقوة و سرعة لم تعهدها أبدا من زوجها، كان وليد كلما نزل قليلا بصدره على صدرها، تسارع هي لالتقاط شفتيه بقبلات لاهبة تخفي فيها آهاتها و صراخها.
توقف وليد قليلا و قام برفع منار من على الأرض و وضعها فوق وسطه و ضمها لصدره بكل قوة، فيها أحاطت هي بساقيها على ظهره و أمسكت خديه و بدأت تلثم كل مكان في وجهه بكل شغف، أمسكها من مؤخرتها و واصل نيكها بنفس الإيقاع و هي تحاول كتم صيحات دفينة. ارتفع نسق الرهز المتواصل حتى بدأت منار في رعشتها، هنا خرجت منار كليا من هذا العالم، نسيت كل شيء، نسيت عائلتها و زوجها و أبناءها.
لم يعد لهم وجود، هي الآن تحلق في سماء عالية من النشوة.
لم تمر ثوان حتى بدأ وليد ينتفض و يفرغ منيه داخلها، مع كل دفقة من منيها كانت تحس بكسها يرتعش و ينقبض.
بعد أن أفرغ وليد كل ما في جعبته، اعتصرها بقوة و نزل على ظهره و هو محتضنها و شفاههما في عناق وثيق.
استمرا لدقيقتين في تلك الوضعية، حتى هدأت أنفاسهما و أنزل وليد منار من على صدره و ذهب لحمام صغير في المحل ليغتسل.
بقيت منار في حالة تشبه التخدّر و عيناها منتشيتان و هي تنظر للسقف، إلى أن رأت وليد و هو يرتدي ملابسه مبتسما ابتسامة الزهو و النصر.
قامت من الأرض و دخلت لتغسل نفسها و تسوي شعرها المنكوش و تصلح ما فسد من ماكياجها جراء المطحنة التي دارت منذ قليل.
خرجت مرتدية ملابسها و هي في أبهى حلة كما دخلت المحل.
عادت منار لمنزلها و هي تشعر بنشوة غامرة كانت تطرد أي إحساس بالذنب يخامرها.
لم تشأ أن تفسد على نفسها هذا المزاج الرهيب الذي أعطاه لها وليد بنيكه اللذيذ لها.
طيلة ذلك اليوم لم تسمح لنفسها بالتفكير، فقط إحساس.
من الغد بدأت تفكر، فكرت بينها و بين نفسها كيف أنها تخلت في لحظات عن مقاومتها لرغباتها و خوفها على مستقبل أسرتها، رغم أنها تقريبا أغلقت الباب على جمال لنفس السبب.
خلصت في نهاية الأمر أنها استسلمت لأن ما فعله معها وليد كان وليد اللحظة، في مكان غير محكوم بقواعد مثل شغلها و لا يحتاج لتخطيط. لربما لو كان جمال معها في مكان ما لوحدهما و بدأ يحاول إغوائها لانقادت له دون مقاومة. لكنهما في مكان عمل محترم حيث معهما أربعون شخصا في نفس الطابق و في كل زاوية هناك كاميرا للمراقبة.
ما يفعلها معها جمال يعطيها فرصة و وقتا للتفكير، حيث يهيجها بنظراته و لمساته في الصباح و أمامها ساعات للعودة لبيتها، تكون قد فكرت و تحكمت في نفسها.
لكن وليد كان معها في مكان لا يراهما فيه أحد، لم يعطها فرصة للتفكير، مباشرة خاطب الجانب الشهواني فيها فتبعت شبقها و سلمته نفسها. لسنا بحاجة لذكر أنها تبادلت أرقام الهواتف مع وليد، و بهذا أصبحت تضاجعه في منزله مرة في الأسبوع. نعم، بدأت رسميا في خيانة زوجها بشكل متكرر.

كانت أحيانا تؤنب نفسها، لكن سرعان ما تعود لها شهوتها و تنسيها كل أفكار.
كانت تنتظر لقاء وليد على أحر من الجمر لتطلق العنان لشهوتها المتفجرة، و هو كان يتفنن في إمتاعها.
مع كل لقاء مع وليد، اكتشفت منار جوانب أكثر في الجنس و فجرت مواهبها الدفينة.
كانت ساخنة جدا، يا لحظ وليد الذي حظي بنيك امرأة ساخنة و هائجة، و فوق ذلك جميلة و مغرية، جسمها ناعم نظيف من رأسه لأخمص قدميه. سخونتها و جمالها و نظارتها زادت من جودة آداء وليد في الفراش، فالمرأة الباردة و البليدة تنفر الرجل و لا يعتبرها سوى ثقب يدخل فيه ذكره، بينما امرأة ساخنة نشطة لا تتوانى عن أخذ المبادرة و طلب ما تريد و فعل ما تشتهي، تشجعك على أن تعطي أفضل ما لديك.
كانت منار في قمة المتعة مع وليد، بالنسبة لها فهي الآن تحظى بأفضل جنس ممكن، فهي لم تضاجع في حياتها سوى رجلين، زوجها و وليد، و بالتالي فالمقارنة سهلة و محسومة. يحدث كل هذا، و جمال لا يزال يتمنى و يحلم بمضاجعة منار، و يفكر و يحلل تصرفاتها و يتردد.
*****
الحقة الرابعة
بدأت هديل ترمي نظرات لجمال كلما مرت من أمام مكتبه، أيقن أنها تشتهيه، لا مجال لكي يخطئ في تقدير معنى هذه النظرات.

و بما أنه يائس بائس يوبخ نفسه على كونه مازال وحيدا لم يلامس أي امرأة و هو في الواحدة و الثلاثين، فإنه عزم أيضا دون تردد على أن ينيك هديل أيضا، طبعا لا يمكن أن تعوض منار، لكنها قابلة جدا للنيك و نظراتها تلك هيجته عليها.
لكن كيف و متى سيغويها للنيك و هم دائما في العمل الملعون؟
هو يتمنى أي فرصة خارج العمل يختلي فيها بإحداهن لكي يبدأ في تسخين الأمور لنيكها.
يريد فقط خلوة. يا حبذا مع منار، التي سحرت عقله. و لكنه يسعى أيضا لكي يختلي بهديل، فلا مجال للشك بالنسبة له أنها سهلة المنال. بل أنه يرجح أنها تشتهيه أكثر مما تشتهيه منار. ذات يوم، دعا أحد الموظفين جميع الزملاء لحضور حفل زفافه، لبى البعض منهم الدعوة.

حرص جمال على الحضور ليس فقط من باب تأدية الواجب، بل لأنه كان متأكدا أن منار و هديل ستحضران، فالعريس اشتغل معهما في مشروع معا و علاقته بهما جيدة.
و فعلا، حضرت الفتاتان.
خفق قلب جمال بشدة بمجرد رؤيته لمنار.
“يـــــــــــا لــــلـــــــروعــــــــــة”
قالها في نفسه حين شاهدها، بقي فاغرا فاه و هو يراها تقترب من الطاولة التي يجلس عليها.
كانت ترتدي فستانا دون أكتاف، و أقصر من الركبة بقليل. كانت قنبلة بأتم معنى الكلمة.
استغل جمال صوت الغناء العالي جدا ليبدأ في الشتم و السب بكلمات نابية بصوت عال لا يسمعه أحد سواء.
كان يشتم لأنه يرى أمامه شيئا يعرف أنه عاجز عن الوصول إليه.
كان يأكل نفسه أكلا من الداخل.
جلست منار و بجانبها هديل و معهما زميلهما في المكتب، مهدي، الذي صادف أن وصل للزفاف في وقت وصولهما.
كان جمال يجلس خلفها بمتر أو اثنين على نفس الطاولة، و الجميع موجه أنظاره لمكان جلوس العريس و عروسته.
كان جمال مركزا فقط على الفاتنة الجالسة أمامه، أمعن النظر في شعرها المنسدل على كتفيها العاريين و ظهرها الذي كان أعلاه مكشوفا.
“تبا بشرة ظهرها صافية كبشرة طفل رضيع، كم أتمنى أن أقبل ذلك الظهر و الكتف، آآآآآآآآخخخخخ”
بدأ بعض أقارب العريس و العروسة بالرقص معهما، بينما طاولة زملاء العريس في مكانها لم يتحرك أحد منهم.
جمال، منذ فترة و هو قرر أن يستغل أي فرصة ليحارب خجله، فكانت هذه فرصته، قرر الذهاب للرقص مع العريس، و الرائع أن الطاولة كانت تجلس عليها منار، هديل و سناء. ثلاث يشتهيهن. لا أفضل من أن تبادر لفعل شيء، و خصوصا أمام من تريد أن تعجبهن و تبهرهن.
وقف جمال و بدأ يشق الكراسي، و كان قد نوى نية أخرى ليحققها في طريقه، عزم على أن يلمس كتف منار بأي طريقة، فلما وصل لها، مرر يده على كتفها الأملس ملامسا خصلة من شعرها، و قال لها :
“منار، لحظة لو تسمحين، أريد أن أمر”
شعور رائع أن تفعل ما عزمت عليه، لكن الأروع لو تحقق الهدف الأكبر، و ليس مجرد لمس.
وصل جمال و بدأ يرقص مع العريس و من معه، جمال حين يرقص أمام الناس يشعر أن رقصه سيء و عشوائي، لأنه مكبل بخجله و قلقه الإجتماعي.
لم تمر دقيقة حتى لحق به من في الطاولة، شعر بالزهو لأنه هو من كان قائدهم و ملهمهم لكي يتحركوا و يرقصوا.
اقتربت منار و هديل أيضا و بدأتا في التصفيق دون رقص، استرق جمال نظرة على منار و هو يرقص، فوجدها تنظر إليه.
في قلبه كان يريد أن يذهب إليها و يمسك يديها و يراقصها، لكن كل الزملاء سيرون ذلك و لن تسلم هي من كلامهم.
انتهت وصلة الرقص و عاد الجميع للطاولة، بعدها بدؤوا بالإنسحاب تدريجيا.
قامت منار و هديل و مهدي، مهدي سيوصل هديل – التي جاءت في سيارة منار – بسيارته لأنه يقطن في مكان قريب منها، بينما منار ستعود بسيارتها لوحدها.
أراد جمال أن يخرج معهم في نفس الوقت، لكنه تراجع عن ذلك لسبب ما :
السبب هو أنه وجد الأمر ثقيلا و سيكون قد رخص من نفسه حيث سيظهر الأمر لمنار أنه ملتصق فيها و يتبعها في كل خطوة. فما فائدة إيصال فتاتين و رجل لسيارتيهما التين تبعدان بضع أمتار عن قاعة الأفراح؟ لكن من الغد، علم من منار أثناء حديثه معهم في مكتبهم، أن سيارتها كانت في موقف سيارات آخر أبعد من سيارة مهدي، مما اضطر مهدي و هديل لإيصال منار لسيارتها أولا، حيث الوقت ليل و ليس من اللائق تركها تسير وحدها، ثم العودة لسيارة مهدي.

هذه المعلومة جعلت جمال يعض أصابعه من شدة الندم، لأنه لو خرج معهم لكان هو من أوصل منار لسيارتها، و كانت ستكون تلك المرة الأولى في التاريخ التي يجتمع فيها منار و جمال لوحدهما خارج العمل. حتى و لو كان ذلك في مكان مفتوح و شارع.
تحسر جمال شديد الحسرة و تصور نفسه يوصلها للسيارة، و يقضي تلك المسافة إلى سيارتها و هو يتحدث معها، و سيزلق بين كلماته غزلا بها و بجمالها و ما ترتديه.
و حين يصل لسيارتها، كان سينظر في عينيها ثم يقبلها مهما كانت التبعات.
حتى لو لم يمارس معها الجنس ليلتها، فإنه على الأقل بقبلته لها زرع بذرة سيحصد محصولها في القريب العاجل.
لكن كل ذلك تبخر لأنه كالعادة، مجرد أحلام يقظة.
“ذلك ما تتقنه أيها الغبي، الأحلام و الخيالات”. قال جمال مخاطبا نفسه بكل حنق: “غيرك لا يفلت هذه الفرص، دائما تفكر و تحلل و تخاف و تخشى من ردود الأفعال و من انطباعات الناس، إلى متى هذا الجبن و الخجل و العُقَد؟” و عاقب جمال نفسه كالعادة بأن تخيلها تذهب لعشيق من عشاقها ليركبها.

تصعد سيارتها، تأخذ هاتفها و تطلب رقما ما. ثم تتكلم بصوت كله دلال:
“آلو، أهلا و سهلا ….. مازلت صاحيا؟… أنت في بيتك الآن؟ ………… حسنا، لدينا ساعة فقط في يدينا، خرجت مبكرا من حفل زفاف الآن و هي الحادية عشر مساء، من المفترض أن أعود للمنزل مع منتصف الليل. جهز نفسك أنا قادمة.”
يدق باب شقة ما، يفتح الباب، شاب وسيم يبدو من شكله أنه ذو باع و ذراع مع النساء، يبدو أنها تعرفت عليه في قاعة رياضية أو حفلة ما، يطلق تصفيرة يعبر بها عن انبهاره بما يراه أمامه.
تدخل بسرعة و يغلقان الباب و ينغمسان في عناق و قبل.
ينزع عنها ذلك الفستان المغري في قطعة واحدة، لا ترتدي تحته حمالة للصدر لأنه ذو كتفين مكشوفين. مباشرة تجد منار نفسها بكيلوت داخلي قصير.
يحملها بين ذراعيه و يلصقها على الحائط و هو يلثم كل مكان في وجهها و صدرها و رقبتها.
تنزع عنه ملابسه قطعة قطعة، يكمل نزع كيلوتها و يرمي به بعيدا، يفرك لها كسها بيده بينما هي تتأوه من اللذة، تبعد يديه و تنزل على ركبتيها لتنزل بوكسره و تبدأ في فرك قضيبه و مسحه على خديها و وجهها و شفتيها ثم تلتقمه بفمها لتبدأ بلحسه و مصه بكل شغف، بينما يمسك هو رأسها و يمرر يديه بين خصلات شعرها المصفف بعناية.
تنهي رضاعتها لذكره، و يحملها بيديه لأقرب أريكة و يبدأ في لحس بظرها و كسها و هي تشهق من فرط اللذة.
سرعان ما يرفع ساقيها و يفتحهما و ينزل بوسطه مدخلا زبه فيها معلنا بدأ رهزاته المتتالية وسط انتفاضات جسدها، تبدأ في التأوه و الصراخ بصوت عال.
يسحب قضيبه فجأة، فتشعر كأن روحها سحبت منها، تنظر إليه بغضب و استعطاف :
“ماذا تفعل؟ أعده أرجوك”
“لا تخافي، سنغير الوضعية، اجثي على ركبتيك”
تقوم بسرعة و دون تردد و تنحني في وضعية الكلب بشكل مغرٍ و هي رافعة مؤخرتها.
يدخل أيره مرة أخرى في كسها و هو ممسك بوسطها، و يستأنف ضرباته و هي تشكره على عدم تركها طويلا دون قضيبه الذي تعشقه، و تحثه على أن يزيد من سرعة و قوة نيكه.
و كان لها ذلك، بدأ يصفق مؤخرتها بعانته و وسطه بعنف و قوة، صوت ارتطامه بها مسموع و كأنه تصفيق حار. علا صوتها مجددا بالآهات و هي تقول :
” آآآآآآآآآآه…. نعم … هكذا أريد … واصل هكذا … مممممم”
واصل ضرباته المدوية و مؤخرتها ترتج جيئة و ذهابا، أعجبه ذلك المنظر فأمسك بملء يديه مؤخرتها دون أن يتوقف عن النيك، كانت تصرخ و لا تهتم إن أسمع صوتها الجيران.
إلى أن ارتفعت وتيرة صورتها حتى توقف تماما، كانت في تلك اللحظة ترتعش، لم تعد قادرة على الصراخ من لذة الرعشة.
تركها تكمل رعشتها ثم استأنف نيكه لها و بعد دقيقة أفرغ منيه فيها و هو يزمجر، و نزل على جسدها البض يقبل قفاها و ظهرها و كتفيها، ثم انتقل لخدها يلثمه و يهمس في أذنها : “كم أنت ساخنة و لذيذة، أيتها القنبلة”
تضحك و هي تدير رأسها لتلتقط شفتيه و تقول له بين القبلات :
“أيها الشقي العنيف، كدت تقسمني لنصفين” كان ذلك كافيا ليستمني جمال، كمية مني ضخمة أفرغها على ذلك السيناريو.

كان في قرارة نفسه لا يستبعد أن يكون قد وقع حقا.
و هكذا مر يوم آخر عليه و هو لا طال منار عشقه الجنسي الجنوني، و لا هديل، و لا أي كس آخر.
مشكلته أنه متطلب، لا يحب أن ينيك من هب و دب.
يريد فقط أن ينيك امرأة يعرفها، و تعجبه و تجذبه.
هذه الصفات تنطبق على زميلاته الثلاث. يعرفهن و تعود عليهن و حقق بعض الألفة معهم.
خجله الإجتماعي يمنعه من “تشبيك” فتيات أخريات حتى لو تمكن من إيجاد مكان فيه فتيات.
هو لا يحب أن ينيك العاهرات، و لا الفتيات اللاتي يسهل تطبيقهن و لا ذوق لهن و لا جاذبية. ****
الحلقة الخامسة
تنظر هديل للوقت، إنها السابعة و النصف مساء، ساعتان بعد الوقت المحدد لإنتهاء يوم العمل، اعتادت البقاء متأخرا، غير أنه اليوم شغلتها مشكلة في العمل عطلتها ساعة أخرى.

و أخيرا وجدت الحل اللعين، بدأت بجمع أغراضها تستعد للخروج، و فجأة أطل جمال، كان كل يوم يمر على مكتبهم قبل المغادرة قائلا “تصبحون على خير”.
هذه المرة يبدو أنه هو أيضا تأخر في العمل، هكذا فكرت هديل.
“جمال … مازلت هنا ؟؟؟”
“نعم، هناك عمل كثير اليوم تطلب مني البقاء متأخرا، ها قد أنهيته و سأغادر الآن، أردت المرور لألقي التحية كعادتي”
“أنا سأغادر أيضا، هيا لننزل معا”
خرجا من المكتب يتبادلان أطراف الحديث، و المكاتب الأخرى في طريقهما فارغة.
عند الخروج من المبنى، عرضت هديل على جمال أن توصله إلى منزله، حيث لم يكن يملك سيارة.
وافق جمال دون تردد، صعد معها في سيارتها قاصدين الحي الذي يسكنه.
في السيارة دار بينهما حديث عام يتفرع كل مرة إلى موضوع، إلى أن سألت هديل :
“جمال، لماذا ترفض الزواج؟”
“هاهاهاهاها. ألم تملّي من هذا الموضوع أنت و صديقتك منار؟ سبق و قلت لكم أن حياة الحرية التي أعيشها هي نعمة لا تعوّض، كيف أغيرها بحياة رتيبة مملة كلها مسؤوليات و أطفال و حفاظات”
قال ذلك قاصدا إغاضتها بمزاح.
“يبدو أنك تهرب من المسؤولية.”
“و ما العيب في ذلك؟ … ثم أنني لا زلت صغيرا.”
“صغير؟ أنت في الواحدة و الثلاثين”
“نعم صغير” ثم أضاف مبتسما: “و أنت أيضا صغيرة، ألست أنت أيضا في الواحدة و الثلاثين؟”
ضحكت هديل و قالت :
“أوه نسيت، معك حق، أنت لا تزال صغيرا”
عم صمت لثوان، ثم أردفت :
“إذن لا تملك صديقة؟”
رد جمال مبتسما، لا يريد أن يكذب و في نفس الوقت لا يريد أن يقول لها أنه وحيد، فالنساء لا تحبذن الرجل الوحيد، و تنفرن منه عادة :
“هذه معلومات سرية ….. أوبس، لقد وصلنا، هذا هو الشارع”
كانت الساعة قرابة الثامنة ليلا، كان الطقس شتاء و الشارع فارغا و هادئا، كل الناس تلزم بيوتها من أجل الدفء.
“إذن تسكن هنا؟”
“نعم”
خطر لجمال أن يستدعيها لتصعد لمنزله، لكن الأمر محفوف بالمخاطر فهي متزوجة و أي خطوة خاطئة منه ستسبب له مشكلة معها، لكنه فكر أيضا في الجهة المقابلة أنه عاش طول عمره يفكر و يتردد، فليجازف و ليحصل ما يحصل، و تذكّر كيف تنظر إليه حين تمر أمام مكتبه فجعله ذلك يحسم أمره.
فقال بكل ثقة :
“شكرا لك على إيصالك لي، دعيني أكافئك،هيا اصعدي معي كي أعدّ لك الشوكولاتة الساخنة في هذا البرد”
“أوووه شكرا، عرض رائع، لكن لا أستطيع، علي العودة للبيت، الوقت متأخر”
“هيا، لن تضرك الشوكولاطة في شيء، لا تقولي لي أنك تقومين بحمية و تخافين من بعض الغرامات من السكر و الكاكاو؟”
“جمال …..”
“هيا”
صمتت هديل برهة، ثم قالت :
“حسنا، سآتي معك …”
أغلقت السيارة و صعدت معه الدرج، كان يسبقها بدرجتين أو ثلاث، سمعها تتكلم في هاتفها :
“آلو، مرحبا، أردت أن أخبرك أني تعطلت في الشغل، سأحاول أن لا أتأخر أكثر، أردتك أن لا تقلق علي.”
فهم جمال أنها تخاطب زوجها … و لكن … لحظة … لماذا تكلمه أصلا و هي قد قاربت على الوصول إلى بيتها الذي لا يبعد عن بيته سوى عشرين دقيقة على الأكثر؟
خفق قلب جمال و انتصب قضيبه مباشرة لأنه فهم أن لحظة الحسم قد اقتربت.
بدأ يفتح باب الشقة و هو يفكر كيف ستسير الأمور و تتدرج إلى اللحظة الفاصلة، تشوش ذهنه قليلا، فهو الآن كتلميذ باكالوريا ينتظر نتيجة آخر السنة على أحر من الجمر.
طمأن جمال نفسه بفكرة أنها صعدت معه للبيت، و هذا لوحده إشارة كافية لما تنوي فعله.
أغلق الباب وراءهما و بدأت هديل تتعرف على البيت الصغير و تعلق على هذا و ذاك، دعاها للمطبخ حتى يحضرا الشكولاتة الساخنة.
واصلا تبادل أطراف الحوار، و كان جمال يتعمد النظر لعينيها بإصرار و جرأة أثناء حديثهما و هو يعد الشكولاتة.
بدآ يرتشفان من كوبيهما.
قالت هديل بكل تلذذ :
“امممممممم، لذيذ جدا”
“أرأيت كم أنا طباخ ماهر؟”
ضحكت هديل قبل أن ترتشف مرة أخرى، و هنا التقت عيناهما و هما يشربان في نفس اللحظة.
كمية ثقة رهيبة نزلت على جمال، واصل بكل تحدّ التحديق في عينيها.
هي أيضا لم تشح بناظريها عن عينيه.
“رائع، كنت أعرف أنها جريئة جدا” قال جمال ذلك في نفسه و عقله يجهز نفسه لما يبدو أنه أول غزوة جنسية له.
كانت تلك النظرات المتبادلة كالوقود الذي يغذي الرغبة بينهما، و يمهد لما سيحدث لاحقا.
أنهيا شرب الكاكاو، و بمجرد أن وضعا كوبيهما على رخام المطبخ، أمسك جمال بهديل من وسطها و جذبها بقوة له و دخل معها في قبلة محكمة.
لم تعانده، بل أنها دفعت نفسها إليه و هجمت على شفتيه تلتهمهما.
واصلا القبل المتبادلة بعنف. و يد جمال تنزل من وسطها لتمسك مؤخرتها و تعصرها.
ما إن أمسك ردفها حتى سمع آهة تخرج من وسط تلك القبلة.
رفعها بين يديها و حملها إلى غرفة نومه دون أن تترك شفاهها فمه.
ما إن وصلا للغرفة حتى رماها على السرير.
أعجبتها تلك الرمية فضحكت بغنج و إثارة.
نزل فوقها يقبل شفتيها و رقبتها بنهم، و هي تطلق آهات و فحيحا كالأفعى.
كانت أنفاسه تلهب عنقها فتسخن معها كل جسدها.
رفعها قليلا و بدأ يخلصها من ملابسها، كانت مستعجلة هي أيضا إذ بدأت تنزع ملابسها بعنف و سرعة و ترميها بعيدا …. ثم … تنزع عنه ملابسه و هي تتلمس صدره بكل شهوة.
ثوان و أصبحت عارية تماما أمامه. بينما بقي هو بالبوكسر الذي يغطي قضيبا منتفخا لا تخطئه العين.
“وااااااو، يا لهما من ثديين”
قال جمال ذلك و هو يمسك بصدرها.
كانا نافرين ينتظران اليدين التين ستلاعبهما.
لم تخفِ هديل نظرات الزهو و الغرور بذلك الإطراء.
ألقت بنفسها على السرير، و جمال يمص حلمتيها و يعتصر نهديها بيديه و هي تمسك رأسه و تمرر يديها على كتفيه و ظهره، و تطلق بين الحين و الآخر آها تعبر بها عن سخونتها و لذتها.
كان جمال يلتهمها التهاما، كان جائعا نهما، كان ينتظر لحظة كهذه منذ أول يوم في مراهقته.
لفت هديل ساقيها على ظهر جمال الذي رفعها إليه يقبل شفتيها من جديد بنهم.
لم يكن يشتهي تلك الشفتين كشهوته لشفتي منار، لكن نار اللذة الذي استعرّت في داخله وقتها جعلته يلثمها كأنها حبيبته و عشيقته.
عصرها بقوة و هو يبادلها القبل، كانت يداه تتنقلان في كل مكان من جسدها، ردفاها، ظهرها، فخذاها، شعرها، خداها، رقبتها، ثدياها، بطنها…..
صحيح أنها أول مرة له، لكن جمال كان مثقفا جنسيا لأقصى درجة، اطلع على كل تفاصيل الممارسة الجنسية و قرأ المواضيع و الدراسات و فهم كل ما يثير المرأة.
كان يؤمن بمبدإ واضح : “لا تركز على إمتاع نفسك، ركز على إمتاع المرأة، و ستستمتعان سويا”
كان يطبق ذلك حرفيا مع هديل.
أطال من مداعبتها حتى جعلها تترجاه أن يعطيها قضيبه.
قالتها بصريح العبارة : “ألهبتني و أشعلتني لأقصى درجة … هيا أرجوك أعطني إياه”
فابتعد عن جسدها قليلا ليلبي طلبها، و لم تترك له الفرصة أصلا لكي ينزل بوكسره، بل سبقته يداها لفعل ذلك.
أمسكت القضيب المتصلب، و الذي انتفخت أوداجه، و كأنها حصلت على كنزها المنشود.
اتسعت حدقتاها و لمعت عيناها بمجرد رؤيته و لمسه، لقد كان صلبا كالصخر، هي ليست صغيرة أو غبية لكي تجهل أيور الرجال، لكنها لم تتعود على ذكر بهذه الصلابة.
لم يكن كبير الحجم من ناحية الطول، لكنه كان منتصبا شامخا كسيف شُهِرَ أمام عينيها.
لم تمالك نفسها فاحتضنته بشغف و بدأت تقبل كل سنتيمتر فيها نزولا من رأسه حتى أسفل بويضاته.
كانت تمرغ أنفها فيه تشم عبق رجولته.
نظر لها جمال غير مصدق لما يحصل، إذا زاد هيجانه حين وجدها عارفة و خبيرة و شبقة، حيث الفكرة النمطية لديه أن معظم نساء مجتمعاتنا ناقصات في الكفاءة الجنسية، تنقصهن الثقافة و السخونة.
لكن هديل فاجأته بهيجانها و حركاتها و مبادرتها.
أمسك رأسها و هي تتلذذ بقضيبه مصا و لحسا و هو يتأوه من فرط اللذة.
خشي أن يقذف منيه بسرعة فجذب رأسها و طرحها بقوة على السرير و فتح ساقيها و قال لها :
“الآن دوري في اللحس”
نزل برأس لسانه باحثا عن بظرها حتى وجده، و ما إن لامسه حتى انتفضت تحته مطلقة آهة من أعماقها.
واصل لحس بظرها بحركات متنوعة من لسانه، تارة يسرع و تارة يبطئ، مرة يدير لسانه عليه و مرة ينزله و يصعده أفقيا و رأسيا.
سبب لحسه لها ما يشبه الجنون، كانت تمسك شعره بقوة، تحاول إبعاده عنها حتى تلتقط أنفاسها، و لكنها عجزت عن ذلك، فما كان منها إلا أن أمسكت بشعرها هي مغمضة عينيها من شدة ما يمر بها في الأسفل.
بدأت تستعطفه بصوت متهدج أن ينيكها :
“أرجوك …… كسي يأكلني … أدخله فيه حالا و إلا سأقتل نفسي”
و كان لها ما أرادت.
رفع ساقيها إلى كتفيها، و ضرب برأس قضيبه بين شفرتيها ضربات خفيفة، أطلقت صيحة خفيفة كمن يدغدغها.
بدأ يدخل ذكره فيها ببطء، لكن كسها المبتل و الرطب، جعل قضيبه ينزلق داخله بسرعة أكبر مما خطط لها، فصدرت آهة عميقة من هديل.
لا يمكن أن يصف جمال إحساسه في تلك اللحظة، لأول مرة يلج قضيبه كس امرأة، إحساس رهيب طال انتظاره، كمية من اللحم الرطب الساخن تحيط بقضيبه و تقبض عليه.
لحظة الإنزلاق تلك لوحدها كادت أن تجعله يقذف مائه داخلها.
بدأ جمال يسرع تدريجيا في حركاته، و كله حذر من أن يقذف باكرا فيحبطها و يحبط نفسه.
يبدو أن هديل تريد إيقاعا أعنف، فبدأت تتحرك تحته و تقرب بطنها و صدرها منه بانتفاض حتى يزيد من سرعته، لم يقاوم رغبتها فبدأ يرهزها بقوة و عنف، بدأ صراخها يعلو بشكل واضح، زاد صراخها من هيجانه فما كان منه إلا أن أسرع في ضرباته استجابة لشهوته المتزايدة، بدأ يسمع صوت ارتطام فخذيه بمؤخرتها كأنه تصفيق.
زادة سرعة التصفيق بدرجة جنونية، و علت معها صرخات هديل، إلى أن بدأ كلاهما ينتفضان، هو قذف بداخلها كميات غزيرة من المني، و هي بدأت ترتعش و ترتجف بجنون، و صوتها يختفي بين الشهقات المتتالية.
نعم، لقد نجح جمال في إيصال امرأة للرعشة من أول مرة ينيك فيها.
شعر بالفخر لدرجة أنه أحس أنه سيبكي من الفرحة، لكنه أمسك نفسه بصعوبة حتى لا تعرف هديل أنها أول مرة له، و أنه كان يائسا وحيدا.
نزل فوق صدرها مباشرة لأنه يعرف أن المرأة لا تحب من الرجل أن يبتعد عنها بعد أن يفرغ منها، بدأ يقبلها و يتقلب معها على الفراش و هو يمسح بيديه على ظهرها و مؤخرتها.
مازالت هديل في شهقاتها التي تسببت فيها رعشتها، و ما إن أنهت أخر رجفة لم تمسك نفسها من أن تقول له بكل حماس أنها أول مرة ترتعش في حياتها. و أنها استمتعت أيما استمتاع. كانت تتحدث بسرعة و حماس كمن انتشى للتو بحقنة من الكوكايين.
زاده ذلك فخرا و زهوا.
قال لها أنه ذاهب ليغتسل قبل العودة للجولة الثانية.
“أهناك جولة ثانية أيضا؟ لا لا لا لا ، هذا ما لا طاقة لي به” قالت و عيناها تلمعان.
“ليس هناك من مهرب، ستلعبين الجولة القادمة”
قال ذلك و هو يدخل الحمام يغسل عنه عرقه و عرقها و مياهها التي أفرزها مهبلها بفعل اللنشوة التي اعترتها، سرعان ما لحقت به لتغسل نفسها معه.
لم يخلو الأمر من مداعبات تحت الماء طبعا.
خرجا من الحمام و نشفا جسديهما، ثم توجها عاريين للمطبخ.
تناول كل منهما تفاحة و هما يتحدثان عما حصل و هديل تصف له مدى استمتاعها.
أنهيا الأكل و حملها بسرعة إلى بيت النوم و كررا ما حصل، هذه المرة استمر جمال وقتا أطول في النيك بحكم إفراغه في المرة الأولى. وقت سمح له بنيكها في أكثر من وضعية، جرب معها وضعية الكلب التي يعشقها، طبق بالضبط ما تخيله دائما معها، حيث يمسكها من شعرها و هو يحفر في أعماق كسها بذكره الجائع و يرى مؤخرتها ترتج أمام عينيه. ناكها أيضا و هي جالسة عليه و تنزل بين الحين و الآخر ليلامس صدرها الممتلئ صدره و يعصرها بين يديه بقوة.
ثم ختم الأمر بأن رفعها و هو واقف و ممسك بمؤخرتها و أسفل فخذيها و هي تمسكه بقوة كي لا تسقط، كان ينيكها بعنف رهيب وقتها، كانت في ذلك الوضع كاللعبة بين يديه.
انتهى من نيكها و اغتسلا مجددا، اتفقا على تكرار الأمر كلما سنحت الفرصة، و نبهها أن الحي الذي يسكن فيه عائلي و أن جيرانه سينتبهون له إن رأوا امرأة معه، لهذا عليهما إيجاد مكان آخر.
ودعها و ذهب لينام، لم يأته النوم لساعات بسبب النشوة و الحماس الذي شعر به.
ظل يراجع في ذهنه تفاصيل ما حصل بالضبط.
تبادرت إلى ذهنه منار، ابتسم و شعر أنه الآن يملك العالم و قريبا سيمتلكها معه. (يتبع)
“””””””””””
الحلقة السادسة

في اليوم التالي، تعمد جمال زيارة مكتب منار و هديل للدردشة و الحديث، كان يريد أن يرى كيف تتصرف هديل، لعلها أخبرت منار، من يدري؟ ربما كل واحدة منهما تطلع الأخرى على تفاصيل مغامراتها و رغباتها.كان ترحيب هديل بجمال حارا على غير العادة، بقيت تنظر له و هو يسلم على من في المكتب. كان بين الحين و الآخر يسترق النظر لمنار ليرى هل تعرف شيئا ما أو لربما لاحظت تصرفات صديقتها. لم يلحظ شيئا غريبا. بدأ جمال في الحديث، كان يتحدث بثقة رهيبة بفضل الدفعة المعنوية التي تلقاها البارحة، شعر بحرية رهيبة كطير انطلق من قفصه، كان متألقا في الحديث و إلقاء النكات و الطرائف، حركاته و تعابير وجهه كانت منطلقة متحمسة. كانت الفتاتان مركزتين عليه تماما، مشدودتين لكل حركة و سكنة، تضحكان ملء شدقيهما من الطرائف التي يرويها. كان يرى لمعة عينيهما بوضوح.
تذكر كيف كان يدخل في السابق لمكتبهما، مرات قليلة فقط سرق تركيزهما الكامل، و حتى وقتها كانت أحيانا تنظران لشاشة الحاسوب لتفقد العمل أو الإجابة على رسالة بريدية. بل أنه يذكر كيف كان يشعر بالحنق على نفسه حين يدخل و لا يجد ما يحدثهما به و يشد به انتباه منار تحديدا، يذكر لحظات الصمت و التوقف.
الآن كل ذلك غير مهم له، كان وقتها يشعر أنه ملك متربع على عرش الكون، كل شيء ينحني طواعية له.
كان في تلك اللحظة ساحرا جذابا كما يريد و يتخيل نفسه دائما، نعم، هكذا يؤمن جمال في قرارة نفس دائما حتى في أحلك حالات إحباطه. بل أن ما كان يؤرقه دائما في مسألة خجله و قلقه الإجتماعي هو أن ذلك ما كان يحرمه من إظهار معدنه الحقيقي، ذلك ما كان يجعله يبدو كشخص اعتيادي يمر مرور الكرام لا وزن له.
كان جمال في تلك اللحظات و هو يتحدث مع الفتاتين، كنجم سينمائي يتألق في أعظم أدواره.
حين تتكلم هديل كان ينظر لصدرها و تهيجه فكرة أنه كان لعبة بين يديه منذ أقل من ثلاثة عشر ساعة، فيما كانت هديل تلقي نظرة على موضع قضيبه الذي بدأ ينتفخ بوضوح، لولا تعديل جمال لجلسته حتى لا يظهر ذلك الوحش و هو متحفز لتمزيق بنطلونه، حيث هم الآن في مكتب مشترك و معهم زميلان آخران.
أنهى جمال زيارته، أو بالأحرى عرضه المبهر، كانت عيون الفتاتين تودعه و ابتسامة ظاهرة على شفتيهما، لم يركز سوى على منار، هي التي يطمح له و يعشق كل شبر فيها.
بدأ يفكر كيف سيتحقق مبتغاه معها، و أين؟
]مع هديل كان للصدفة دور كبير حيث خرجا متأخرين معا من العمل و حدث ما حدث.
لكل علاقة جنسية بين طرفين حدث قادح يفتح الباب تلقائيا لما بعده، لم يجد جمال إلى حد الآن ذلك الحدث القادح أو الفرصة الذهبية التي تعني بوضوح أن كل الخطوات اللاحقة سهلة لا تتطلب أدنى مجهود.
كان جمال مقتنعا أن الإعجاب واضح من منار، هي مهيئة نفسيا، كل ما ينقص هو ظرف مناسب للمرور للمرحلة الموالية.
قطع تفكير جمال صوت رسالة على الفايسبوك، كانت من هديل :
تبسم جمال و بدأ يسوي قضيبه من فوق بنطلونه، فقد بدأ يشق طريقه متحفزا
كتب لها أنه سينتظرها خارج الشركة بعد أن ينتهي الدوام، و أنه يستحسن أن تخرج باكرا هذا اليوم.
و سرعان ما بدأ يفكر في مكان آخر يأخذها إليه بدلا عن منزله، فالبارحة كان من حسن حظه أن الناس كانت ملازمة لبيوتها و لم ينتبه أحد من الجيران له. و هو ما لن يتوفر دائما.
فكر و فكر و حاول أن يجد حلا.
عليه إيجاد مكان آمن و نظيف يتيح له الدخول و الخروج دون أن يقلقه أحد و لا يقلق أحدا، عليه أن يجد ذلك اليوم قبل وقت خروجه.
بدأ يبحث في قائمة أصدقائه على الهاتف لعله يجد أحد الشياطين الذي يدله على مكان مناسب.
بعد محاولات و اتصالات، تمكن من إيجاد صديق تطوع بأن يترك له شقته لمدة ساعتين، من السادسة إلى الثامنة. اتفق معه أن يمر عليه في أحد المقاهي و يأخذ منه المفتاح. و فعلا، كرر جمال ما فعله مع هديل لثلاثة أيام متتالية، إنه الجوع و الشبق يجعل صاحبه ينهل بكل شغف مما كان ينقصه. إنها لذة كل جديد.
أشبع كل منهما رغباته و أخرج مواهبه الدفينة.
جربا كل الأوضاع الممكنة، كان لدى جمال رغبة و حماس رهيبان جعلاه يمتلك طاقة و نشاطا غير اعتياديين، لقد كان ينتقم من سنوات الإنتظار و الحرمان التي تسبب فيها الخجل و أفكاره التي تربى عليها بأن الجنس حرام و عيب.
كانت هديل أكبر مستفيد من انفجار جمال، كانت كل يوم تصل لنشوتها و ترتعش بشكل يخرجها من عقلها، بل يخرجها من هذا العالم كله.[
بعد مرور تلك الأيام الثلاثة، نقصت وتيرة النيك، ليس بسبب فتور أو ملل، بل ظروف هديل، فهي متزوجة و لديها مسؤوليات و لا يجب أن تكثر من التأخر عن العودة للبيت كل مساء بذريعة العمل. فزوجها قد يشك.
أصبح اللقاء مرة كل أسبوع، و أحيانا مرتين.
و في الأثناء انتقل جمال إلى منزل آخر، في حي أكثر انفتاحا، ثمن الكراء فيه أغلى قليلا من منزله، لكنه على الأقل مكان لا يهتم فيه أحد لأحد، و هو يجعله يأتي بمن يشاء للمنزل دون رقيب.[
في إحدى لقاءاته مع هديل، و بينما كانا متمددين على السرير، سألها جمال إن كان أول رجل ينيكها بخلاف زوجها.
سكتت هديل برهة و قالت له و هي تبتسم :
“لن أجيبك”
لمعت عينا جمال من الإثارة، يبدو أنها لديها علاقات أخرى، لم يمانع، بل أثاره الأمر.
فأصر عليها كي تجيب، و هو يداعبها و يدغدغ كسها بيديه.
“حسنا، حسنا …. مع ثلاثة آخرين ….. لكن كان ذلك قبلك أنت”
“مالذي حدث، هل انقطعت علاقتك بهم؟”
“لا، أصلا كانت العلاقات على فترات متباعدة، أحدهما فعلتها معه مرة واحدة”
“و البقية؟”
“أكثر من مرة، لا أذكر كم”
هيج ذلك الكلام جمال و واصل أسئلته.
عرف منها أنها العلاقات كانت متزامنة، و أنها بدأت ذلك منذ ستة أشهر، و أن آخر علاقة كانت قبله هو بشهر.
و في آخر الحديث كانت تمدحه و تقول له أن أكبر متعة لها معه هو، و أنه جعلها تشعر بأحاسيس لم تشعر بها من قبل.
خرجت منار من بيت الإستحمام تنشف نفسها، و هي تنظر بشغف لذلك الجسد النائم أمامها على السرير و ساعده المفتول يغطي وجهه، حدقت في ذلك القضيب الذي كان يقتحم أسوار كسها قبل دقائق.
كان جسمه رياضيا ممشوق القوام. يبدو أنها اهتاجت من جديد على رؤيته، و أهاجها أكثر فكرة أنها كانت تنتاك من هذا الجسد المغري الذي يشبه تماثيل آلة الإغريق التي يضرب بها المثل في الكمال و الرجولة.
لم تمالك نفسها و نزلت تطبع قبلات على صدره و بطنه، انتبه هو لها و رفع يده عن وجهه و فتح عينيه.
رأت هي ذلك و ابتسمت له بعينيها ابتسامة مثيرة و هي تواصل لثم جسده العاري بقبلاته الساخنة.
مد صابر يده لتداعب شعرها و خدها ….. صابر ؟؟؟؟؟؟؟
نعم، لم تخطؤوا في قراءة الإسم، إنه عشيق آخر.
كان صابر في السابعة و العشرين من عمره، شاب يهتم بجسمه و بناء عضلاته، تعرفت عليه منار في إحدى صالات الرياضة التي ترتادها للحفاظ على رشاقتها.
تمكن من نيكها منذ ثالث مرة يقابلها فيها، لم تستطع مقاومة رغبتها في جسده الذي لازم مخيلتها منذ أول مرة شاهدتها فيه.
واصلت منار تقبيلها لجسم صابر، بدأ ذلك يثيره، شعرت بقضيبه يتصلب و يتضخم و هو يلامس بطنها.
ابتسمت و صدرت منها آهة خفيفة و هي تنظر بشغف لعيني صابر، ثم نزلت ببطئ و جسمها يحتك به، كان القضيب يمر على بطنها و صدرها و رقبتها إلى أن استقر أمام عينيها، بقيت تحدق فيه بعينين لامعتين لثوان و هو يهتز أمامها مباشرة.
أمسكه صابر و بدأ يمرره على شفتيها و خديها و أنفها و هي مغمضة عينيها تستمتع بلمسه في وجهها.
سرعان ما أخذته بيدها و بدأت تقبله قبلات خفيفة، تحولت سريعا لقبلات لاهبة و لحس و مص بشغف كبير.
اهتاجت منار بشكل كبير و بدأ كسها يسرّب سوائله من جديد، هي مستعدة الآن لركوب هذا الذكر، جلست عليه بهدوء و بدأت في الحركة فوقه برفق، جيئة و ذهابا، ثم تغير الحركة لتصبح دائرية. كل ذلك و صابر يمسك بوسطها.
بدأت حركات منار تتسارع فوقه، و يداها مرتكزتان على صدره العريض، و ارتفعت آهاتها معلنة استمتاعها بما تفعله.
زاد هياج منار فأمسكت بيدي صابر المحيطة بخصرها و بدأت تنقلهما بجنون بين صدرها و مؤخرتها.
مرر صابر يده على ظهرها و أمسك بشعرها و قرب رأسها منه، استقبلت منار فمه بنهم و بدأت تقبله بشغف و تمتص شفتيه و لسانه و هي تواصل التحرك فوقه.
بدأ صابر يتحرك أيضا من تحتها بقوة، أبعد شفتيه عنها و أمسكها من ظهرها بإحكام و عيناها مثبتتان في عينيه و هي تصرخ بقوة و بهجة.
]واصل رهزاته القوية و بدأت منار تهتز و ترتعش فوقه، بدأ ينتفض تحتها و ارتفع صراخه و هو يفرغ داخلها دفقات من منيه الساخن.
ضمها بقوة لصدره يكاد يحطم عظامها و هي تتناول شفتيه تدفن فيهما آهات اللذة و النشوة و يداه تعتصران مؤخرتها بقوة.
الآن أصبحت منار تملك عشيقين يمتعانها و ينهلان من رحيق شهوتها المتفجرة و سخونتها و جمالها.
كانت تستمتع مع كليهما، وليد و صابر، كل منهما مختلف عن الآخر، لكنها كانت تنتظر لقاءاتها مع كل منهما بفارغ الصبر. مع كل نيكة منهما تزداد رغبتها و يزداد تأكدها أنها كانت تدفن نفسها لسنوات حرمت منها من هذه المتعة القصوى.
كان إحساس الشهوة قويا يغطي على إي إحساس بالذنب قد يخالجها.
انطلقت شهوة منار كالمارد من قمقمه، فعلت كل ما يحلو لها مع عشيقيها. أخرجت مواهبها الدفينة في النيك و المص و اللحس و المداعبة و اللمس.
]أدركت منار أنها هكذا خلقت للجنس و المتعة و الشبق، رجل واحد لا يكفيها.
لم تتغير تصرفاتها بالطبع، فهي ليست عاهرة ترمي نفسها على من هب و دب.
كل ما في الأمر أنها على أهبة الإستعداد معظم الوقت، إن سنحت الفرص و الظروف و جاء من يقتطفها، لا تقف في وجه رغبتها العارمة.
(يتبع)
***************

الحلقة السابعة
—–

استمر جمال في لقاءاته المتكررة مع هديل، مع كل لقاء تزداد خبرته و حرفنته في النيك. لقد حفظ جسد هديل و كل خلجاتها و حركاتها عن ظهر قلب، لم يمل منها بعد، فهي أيضا ساخنة هائجة تطلب النيك كل الوقت. و تعبر باقتدار عن شهوتها بما تفعله في الفراش، مندفعة و منطلقة معه.

ساهمت هذه اللقاءات في رفع ثقة جمال بنفسه إلى أقصى المستويات، فنجح في ربط علاقات مع نساء أخريات، فوجئ من الكم الرهيب للفرص التي تواتيه في التعرف على النساء، اكتشف أن تلك الثقة جعلته ينتبه بكل وضوح لتلميحات الفتيات معه، و أصبح بارعا في التقاط تلك الرسائل الكلامية منها أو الجسدية، مما جعله يعرف كيف يرد و يتجاوب.
بدأ بالخروج معهن ثم بأخذهن معه للبيت، اتسعت دائرة علاقاته، بما أنه أصبح يخرج كثيرا مع الفتيات و النساء، هذا يعني معرفة برواد تلك الأماكن و بالتالي علاقات أكثر.
كم تحسر جمال على السنين الضائعة التي قضاها داخل قوقعته يندب حظه، لكنه كان ينسى شعور الحسرة كلما انغمس في ملذات الحسناوات و مفاتنهن.
ذاق قضيبه حلاوة ما يزيد عن ثمانية نساء أخريات، لمرات عديدة.
تخلص جمال أخيرا من عقدته، أصبحت من الماضي.

بقيت له فقط منار، منار. إلى هذه اللحظة لا يعرف كيف يجلبها له، فقد آلى على نفسه أن لا يرسل لها أي رسالة منذ أن رفضت صداقته على الفايسبوك، فهو لا يريد أن يبدو كمن يلاحقها، لقد تعب حقا من دور الملاحق، لعبه طول حياته و كل فتاة يلاحقها و يصارحها بما يشعر به تجاهها ترفضه، فقرر أن لا يصارح أي أنثى بأي مشاعر إلا إذا تأكد بما لا يدع مجالا للشك أنها تريده.
و هذا ما قرر فعله مع منار. لن يقوم بخطوات مكشوفة تجاهها، حتى لا يخسرها. لكن المشكلة الكبرى تبقى مكان و ظروف عملهما.

كان جمال يريد أن يستقصي من هديل بخصوص منار، و لكنه في كل مرة يهم بذلك لا يجد مدخلا للحوار بشكل مناسب، فمن يدري ربما تغضب هديل و تغار من صديقتها مهما كانت علاقتهما حميمة، ربما يجرح ذلك أنوثتها، إذ كيف يجرؤ على التفكير بأخرى و هو معها.
فكر أن يعيد طرح مسألة علاقاتها الجنسية الأخرى كطريقة لجرها في الحديث، و في نفس الوقت حجة يستعملها ضدها في حال ما اعترضت على رغبته في منار.
في مرة من المرات و بعد أن فرغ من مجامعتها طيلة ساعتين تتخللهما راحة و حمام بارد منعش، طرح لها موضوع عشاقها.
صعدت فوق جسده العاري و استقر نهداها على صدره قائلة :
“هل مازلت تقابلين الآخرين؟”
“هيا، لا تتظاهري بأنك لا تعرفين ما أقصد”
“حسنا … هل ستغير إجابتي من الأمر شيئا؟”
“لا لن يتغير شيء، فقط أود أن أعرف، أنت حرة تماما فيما تفعلين، و من أكون أنا أصلا لأمنعك. ثم طالما أنا أستمتع معك أيما استمتاع، لن يقلقني شيء آخر”
“اممممم، حسنا …. في الحقيقة … أحدهم تواصل معي مؤخرا…..”
سكتت لبرهة و هي تنظر في عينيه.
“تقابلنا ثلاث مرات من بعد أن بدأت معك ….. هو من كلمني … كنت أشعر بالرغبة في النيك فذهبت إليه …”
ابتسم جمال بعد أن سمع ذلك، لم يشعر بالغيرة عليها أبدا، فهو صدقا لا يشعر تجاهها بأي مشاعر خاصة، هي فقط جسد ساخن مشتعل منفجر يستمتع به، بل أن الأمر أثاره، طبعا، فحتى منار التي يهتم لها و يفكر بها طول الوقت و يغار عليها يثيره تخيلها تنتاك من غيره، فما بالك بهديل.
“أرجو أن لا تغضب أني لم ألتجئ إليك، ألتقي معك مرة في الأسبوع و لكن حين جاءتني فرصة لنيكة أخرى لم أرفضها.”
“أبدا، و لم الغضب؟ أتفهمك تماما، أعرف أنك تحبين أن تأخذي كل ما تقدرين عليه، الإنسان طماع بطبعه و لا يكتفي”
“أفهم من كلامك أنك أنت أيضا لديك علاقات أخرى؟”
“لا، على الإطلاق، جسدك و أنت حر فيه”
ساد بعض الهدوء و الصمت، فتذكر جمال أنه عليه أن يصل بالحوار لما يريد، فسرعان ما قال لها :
“أقدر تماما موقفك و موقف أي شخص مكانك، الجنس رغبة مقدسة، يجب أن تُشبَع، لا حدود للرغبة الجنسية. ثم أن امرأة شابة لذيذة و مغرية مثلك، يجب أن تنال المقدار الذي تستحق من المتعة. خصوصا مع أعباء الحياة و مسؤولياتها.”
كانت عيناها تلمع مع كل إطراء لها.
“من المؤسف أن المجتمع يضعنا داخل حدود تأسر رغباتنا، مهما كان الشريك مرضيا في الفراش، فالمرء من حقه طلب المزيد. الزواج سجن. و أنا متأكد أنك حتى داخل ذلك السجن تحاولين بأقصى جهدك تحقيق السعادة، انظري إليك كيف تهتمين بجسدك و رشاقتك، بعد ولادتك بأشهر أصبح جسدك مثل السوبر موديل، أنت و صديقتك منار أيضا”
بالضبط، هنا مربط الفرس، منار. استطاع جمال أن يصل بالحوار للنقطة التي أرادها.
بمجرد أن سمعت هديل اسم منار، ظهر جليا على وجهها ملامح غريبة، سادت لحظات من الصمت ثم قالت له بخبث و غيرة :
“يبدو أنها تثيرك هي أيضا”
“نعم. تثيرني و أجدها مغرية جدا”
“لا تقل لي أنك أنت و هي …….؟ ”
هنا لمعت عينا جمال و ضحك عاليا ثم قال :
“لن تعرفي إن كان صحيحا أم لا ……… ثم، لماذا سهُلَ عليك طرح مثل هذا السؤال، هل هي أيضا تقيم علاقات؟”
“لا أعرف” قالتها بطريقة وجدها مريبة.
أثاره ذلك، فمن طريقة كلامها أحس أن هناك شيئا ما.
“أجدكما مقربتين من بعضكما جيدا، هل تخبرينها بعلاقاتك؟”
“أووووه لا، هذه أمور خاصة جدا، لا نتحدث فيها.”
“علي الذهاب الآن، حان الوقت”
ارتدت هديل ثيابها و وودعت جمال قبل أن تخرج.
كان جمال راضيا عن ذلك الحوار، فهو و إن لم يخرج بإجابات شافية، إلا أن هدفه كان مختلفا، أراد فقط أن يزرع بذرة لشيء ما، و ينتظر لكي تكبر حتى تتحول لثمرة يقطفها.
هديل مهما كانت علاقتها بمنار فالأكيد ستفكر كثيرا في احتمال أن جمال ينيكها هي أيضا، إن كانتا تتحدثان حول علاقاتهما الجنسية بكل طلاقة، فبالتأكيد ستسأل هديل منار عن ذلك، و هذا لوحده كاف لجمال لكي يحيّر لدى منار نقطة ما، مجرد فكرة احتمال وجود علاقة بينهما، في حد ذاته نقطة بداية.
من الغد، و أثناء استراحة الغداء، كانت منار و هديل عائدتين من أحد المطاعم القريبة.
قررت هديل الدخول في الموضوع مباشرة، فقد كان الأمر يؤرقها فعلا، مهما حاولت الإنكار فهي تغار حقا، المرأة دائما متملكة مهما ادعت العكس.
مباشرة و دون مقدمات، قالت هديل :
“منار، أنت تعرفين أنني مستودع أسرارك و نفس الأمر بالنسبة لك، لقد شاركنا بعضنا أسرارا قاتلة إن علم بها أزواجنا لكنا الآن جثثا مرمية على قارعة الطريق.”
“و لماذا سأخبئ، أيوجد شيء أكثر مما قلته لك؟”
“ربما، ربما علاقة مع شخص ما لا تريدينني أن أعرف بها”
“آهاااا، لم تنكري. يبدو أن الأمر صحيح”
خفق قلب منار لسماع اسم جمال، و خاصة حين اقترن بعبارة “ينيكك”، نعم هكذا قالتها هديل حرفيا.
“جمال؟ مـ .. ماذا تقولين يا امرأة؟”
تغير لون وجه منار و احمرت وجنتاها. لاحظت هديل ذلك و قالت :
“انظري إلى وجهك، إنك لا تستطيعين الإنكار حتى.”
كانت هديل لا تظهر الغضب في صوتها، كانت تحاول أن تبدو هادئة، لكن ذلك لم يخفي حماسها و هي تتكلم و تحاصر منار.
“هديل …. مالذي يجعلك تقولين هذا؟”
سكتت هديل تفكر فيما ستقول، لكن مشاعر الغيرة عندها جعلتها تنوي التفاخر أمام منار لتغيظها، كيف لا و هي منافستها الآن؟
“أعرف و تعرفين نظراته لك و تغزله المبطن و الصريح بك، سألته فلم يعطني إجابة”
“و كيف سألته حول هذا الموضوع بلا حرج، في أي مناسبة و أي إطار؟”
سكتت هديل و عوض أن تتكلم اكتفت بابتسامة و نظرة خبث و زهو.
نظرت منار لهديل محاولة استيعاب و إدراك الأمر، إلى أن اتسعت عيناها فجأة من المفاجأة و قالت :
واصلت هديل الإبتسامة الخبيثة التي تغني عن كل جواب.
شعرت منار بإحساس غريب جدا، شيء ما داخلها جعلها تغتاظ، شعرت أن أنوثتها قد جُرحت، كيف لا و جمال الذي أعجبت به من أول يوم رأته فيه، و أعجب بها و ظل يرميها بسهام نظراته التي تأسرها، يمارس الجنس مع هديل التي لم يبد أي إعجاب بها و هي لا.
قطعت هديل أفكار منار المضطربة و قالت لها :
“لم تجيبيني، هل ينيكك جمال؟”
رسمت منار ابتسامة مصطنعة على شفتيها و بصعوبة تامة، و أرادت أن لا تخرج خاسرة من هذه المعركة، فقالت :
“هل ظننتِ أننا كنا حقا سنبقى كل هذه المدة و لا يحدث شيء بيننا؟ هل ظننتِ أننا سنكتفي بالنظرات و التقرب؟”
“منذ متى و أنتما على علاقة؟”
شعرت منار بزهو كبير و هي تلاحظ النظرة المحبطة على وجه هديل.
تذكرت هديل كلام جمال حين قال لها معربا عن عدم ممانعته لعلاقاتها الأخرى :
“طالما أستمتع بك فلا أهتم لأي شيء آخر”
“إذن فكأنه يوجه الحديث لي، يريدني أن أفكر بنفس طريقته و لا أهتم لمن ينيك؟” قالت هديل في نفسها و هي في سريرها تفكر في الأمر و تحاول إقناع نفسها أنه من حقه أن ينيك من يشاء.
إذن فقد نجحت المرحلة الأولى من مخطط جمال بشكل أكبر مما تصوره هو، هو لا يدري طبعا عما دار بينهما من حوار، كان فقط ينتظر دون معرفة بما حصل.
ما حصل هو أن منار الآن مغتاظة و تشعر بالغيرة الشديدة، و هو ما ولد لديها رغبة لا تقاوم في جمال، رغبة بدأت تتبلور و تتحول إلى قرار حاسم لا رجعة فيه.
الآن اتضحت الأمور و انكسرت الحواجز، لا مزيد من التفكير و الحسابات و التمنع، الآن حان وقت التحرك بشكل صريح و مباشر.
“سأضاجعك يا جمال، سأفترسك”
قالتها منار و هي في البانيو في منزلها تغمر جسدها بالماء تبرد هيجانها و غليانها.

(يتبع)

الحلقة الثامنة

*****
انتهت عطلة نهاية الأسبوع، قصدت منار عملها و قد كانت عازمة على أن لا تبقى مكتوفة الأيدي، ستتحرك جديا ناحية جمال، لم يفارق خيالها للحظة واحدة منذ حوارها مع هديل في آخر يوم من الأسبوع الماضي.
وصلت لمكتبها كالعادة، وضعت أغراضها و خرجت مسرعة على غير عادتها للحمام، كانت مشتاقة له، لعينيه كيف تخترقان جسدها و تلهبان مشاعرها. أرادت رؤيته مبكرا و لم تطق صبرا.
وصلت للحمام و لم تبقى هناك أكثر من ثوان، كان ما يهمها هو طريق العودة لمكتبها حيث ستراه، خرجت عائدة و هي تكاد تطير بأجنحة الشهوة.
“سأبتسم له، سأحدق في وجهه، سأرخي له عيني”
مرت أمام الباب و التفتت ناحيته لتراه ……
لم يكن في المكتب سوى مجدي زميله.
واصلت منار نحو مكتبها عائدة و قد تبدلت إشراقة وجهها لشحوب مفاجئ.
كم خاب أملها في تلك اللحظة.
“أيكون في مكتب ما يقوم بعمل ما؟ أيكون في الحمام؟ أخشى أن يكون في إجازة”
ظلت منار تأكل نفسها بالأسئلة، كان التوتر باديا عليها.
كل خمس دقائق كانت تنظر أمام اسمه في تطبيقة الشات الخاصة بالعمل تنتظر تحول تلك النقطة الصفراء إلى خضراء معلنة وجوده في مكتبه، و لكن تلك النقطة اللعينة عاندت و استمرت في لونها الأصفر، و لم تكتف بذلك بل كُتب تحتها :
مما يعني أنه لم يفتح حاسوبه منذ آخر يوم في الأسبوع الماضي. لم يأت اليوم إذن.
انشغلت منار كثيرا، لم يهدأ لها بال، ظلت متوترة لساعة ثم نهضت من مكتبها و ذهبت لمجدي زميل جمال تسأله عن غيابه :
“جمال، لا، لم يأت اليوم …. و لن يأتي غدا، و لا بعده، و لا بعده …”
أحست منار بقلبها يسقط من مكانه.
لم تستطع منار منع نفسها من أن تفتح عينيها لأقصاهما من هول الصدمة.
أحست بالدم توقف في عروقها، شعرت بتنميل في أطرافها.
مرت آلاف الأفكار في عقلها، تسارعت نبضات قلبها، استرجعت بشكل خاطف كل المواقف معه. نظراته لها، ابتسامته، تغزله المبطّن بها و مزاحه معها.
ظلت صامتة مصدومة لبرهة، قبل أن يتكلم مجدي :
“هاهاهاها، أمزح معك …. جمال ذهب في إجازة تدوم أسبوعين في أوروبا”
انفرجت أسارير منار، و تنفسدت الصعداء.
“أووووه حقا، إنه يستحق ذلك … حسنا، شكرا لك”
خرجت منار و داخلها شعوران متناقضان، فرحة لأنه لم يستقل من العمل، و إحباط و حزن لأن ما عزمت عليه لن يحصل قريبا، بل و لن ترى جمال لأسبوعين كاملين.
تحسن مزاج منار قليلا ذلك اليوم بعد توترها و قلقها أول النهار، لكنها لم تتمكن من إبعاد جمال عن تفكيرها. هي هائجة عليه و قد زاد من هياجها و توترها فكرة أنه في أوروبا الآن يستمتع بالشقراوات و الحسناوات ينهل من رحيق دلالهن و يسبح في بحر من الأكساس و الأثداء و الأفخاذ و المؤخرات.
ظلت كل تلك الأفكار تلازمها طيلة اليوم، حتى قررت أنها لن تنام الليلة قبل أن تفرغ هيجانها على قضيب ما.
خرجت للحمام و أخذت هاتفها معها و اتصلت بصابر، لا تدري بالضبط لم خيرته على وليد.
و فعلا اتفقا على أن تلاقيه في منزله بعد خروجها من العمل.
كانت تعد الثواني لتصل الساعة إلى الخامسة. و أخيرا دقت الساعة.
خرجت مسرعة و استقلت سيارتها و انطلقت كالصاروخ لملاقاة عشيقها.
وصلت لبيته و دقت الجرس، ما إن فتح صابر الباب حتى هجمت عليه كأنها نمرة متوحشة تنقض على فريستها.
بدأت تلتهم شفتيه بكل عنف و هي تدفعه للحائط، لم تهتم للباب الذي لم يغلق بعد، حتى أفلت صابر نفسه منها ليغلق الباب و هو يقول في دهشة ممزوجة بالحماس :
“واو، لدينا هائجة هنا لا تطيق صبرا”
“أغلق فمك و هيا ضاجعني”، قالت منار ذلك و أمسكت بعنق قميصه تجذبه نحوها بقوة و غرق كلاهما في قبلات محمومة، كانت تمرغ شفتيها بين شفتيه باحثة عن لسانه، كانت مضطربة جدا في حركاتها.
حملها بين يديه دون أن يقطعا قبلاتهما إلى غرفة النوم، و بدأت بعنف تنزع ملابسها و تنزع عنه ملابسه و هي تلثم صدره و رقبته و تلفح بشرته بأنفاسها الساخنة.
دفعها على السرير و نزل يقبل شفتيها و خديها و رقبتها و صدرها و هي تنتفض تحته بهيجان غير معهود، كان فكرها مشوشا مشغولا بجمال، لكن انشغالها ذلك لم يفقدها تركيزها مع صابر، بل أن تشوشها و توترها و هوسها بجمال هو ما غذّى رغبتها و جعلها تبدو كالمجنونة الشبقة التي لن تهدأ حتى يسحقها قضيب و يدمر كسها تدميرا.
أمسكت برأس صابر توجهه بين صدرها و بطنها و كسها يلحس و يمص و يعض هنا و هناك، كانت شفتاها ترتعشان من فرط اللذة و عيناها هائمتين مرخيتين، ترمشان بسرعة كبيرة غير قادرة على التحكم بها.
ترجت منار صابر بكل إلحاح أن يبدأ في نيكها :
“أرجوك، أدخله فيَ الآن …. أحتاجه بشدة … أشعر بحكة في كسي لن يُذهبها سوى قضيبك … هيا بسرعة … أرجوووووك ”
و لما تباطئ صابر في ذلك، دفعته بقوة و قامت و طرحته على ظهره و هو يضحك من قوتها العتيدة التي نزلت عليها فجأة.
صعدت منار فوق صابر و هي تدخل قضيبه داخلها بتوتر، و ما إن رشقته في كسها حتى بدأت رحلة من الجنون، كانت تقفز فوقه بهيجان و سرعة، وضعت يديها على ركبتيه تستند عليهما و واصلت صعودها و نزولها فوق ذكره. أطلقت عقيرتها للصراخ و الآهات بشكل جريء لم تفعله من قبل.
أغمضت عينيها و زادت وتيرة نطاتها فوق القضيب الذي كان يخترق مهبلها حين قفزت لذهنها صورة جمال و هو يغرس قضيبه في كس حسناء إيطالية يزلزل كيانها و يجعلها ترتجف تحته كالطائر المذبوح.
علا صراخ منار و بدأت تتفوه بكلام ساخن تحث فيه صابر على نيكها :
“دمرني … قطعني … لا ترحمني …. اقسمني لنصفين … آآآآآآآه”
كان لسانها يوجه تلك الكلمات لصابر و لكن قلبها كان يقصد جمال.
اهتاج صابر من السخونة المرعبة التي اعترت منار فبدأ وسطه يتحرك تحتها بعنف و سرعة رهيبين و هو يمسك خصرها بإحكام يدك حصون كسها، بينما صوت ارتطام عانته بمؤخرتها يعلو كتصفيق حار من معجب عاشق بمطربة ما.
ارتفعت شهوة صابر لمداها حتى بدأ ينتفض تحت منار و هو يفرغ منيه دفقات ساخنة في مهبلها، نزلت على صدره تقبل فمه معلنة انتهاء المعركة الحامية.
على غير المعتاد لم تطل منار رقودها على صدر عشيقها، نهضت مباشرة تغسل نفسها و صابر ينظر لها في دهشة و استغراب.
أكملت منار تبردها و اغتسالها و ارتداء ملابسها و صابر يقول لها :
“وااااو، اليوم لقد وضعتِ السرعة القصوى. شيء خرافي ما حصل بصراحة”
اكتفت بابتسامة خفيفة و هي تصلح ماكياجها أمام المرآة.
“مالذي هيجك هكذا؟ ….. أعني … أنت ساخنة منذ البداية طبعا و أعشق انطلاقك و هيجانك معي … لكنك هذه المرة حكاية أخرى …..”
أنهت منار زينتها و التفتت له و هي تبتسم :
اعتقدت منار أن تلك النيكة ستنسيها جمال و تفكيرها به، اعتقدت أنها كافية لكي تعدل مزاجها و تشبعها و تكبح سيل الأفكار التي هطلت عليها.
و لكنها كانت مخطئة، كانت طوال مدة غياب جمال تفكر فيه، تمر أمام مكتبه مرات في اليوم تنظر لكرسيه الفارغ. اشتاقت لرؤيته أيما اشتياق.
ظلت تراه و تتخيله و هي تنتاك من الرجال الثلاثة الذين تضاجعهم، وليد، صابر و زوجها.
كانت أكثر تعقل مع زوجها حتى لا يلاحظ انفجارها المفاجئ و يشك في أمر ما.
طبعا كانت تتبادل النظرات مع هديل يوميا و كأن كلا منهما تشتكي للأخرى و تشمت بها في نفس الآن. كانت فكرة أن هديل لا تنتاك حاليا من جمال تهون عليها قليلا من هيجان أفكارها و توترها.
مر الأسبوعان، عاد جمال من السفر و هو يشعر بسعادة غامرة، كيف لا و قد زار أماكن مختلفة و تعرف على أشخاص كثيرين و قضى أروع أوقات حياته.
كانت منار تنتظر ذلك اليوم بفارغ الصبر، كررت ما فعلته قبل أسبوعين حين خرجت بسرعة من مكتبها لتمر على مكتب جمال بمجرد وصولها.
كان قلبها يدق بمعدل كبير و هي تقترب من الباب، لم تذهب إلى الحمام و من ثمة تعود، لا. بل توجهت رأسا لمكتبه و ****فة تسبقها.
دخلت و خفق قلبها و رفرفت روحها حين رأته هناك.
“جماااااااااااااااااااال، لقد عدت.”
فوجئ جمال أن منار لم تكتف بالمصافحة بل توجهت مباشرة لخديه تسلم عليه بالقبل، لم تطبع قبلتيها بشفاهها، بل كان سلاما اعتياديا، الخد في الخد.
كانت تلك أول مرة تسلم عليه بتلك الطريقة، لم تسلم أبدا على أي زميل بذلك الشكل أصلا. في الأعياد و المناسبات كانت تزور المكاتب و تكتفي بالمصافحة مع الرجال، بينما القبل للنساء فقط.
أدرك جمال أن منار اشتاقت له، كانت عيناها تنظران له بسعادة غامرة، عيناها تبتسمان أكثر من شفتيها حتى.
زاد ذلك من سعادته و رفعها للمستوى الأعلى.
“كيف حالك؟ استمتعت جيدا إذن؟”
“بالتأكيد، لقد كنت في الجنة حرفيا”
لعله استمتع بإغواء الأوروبيات هناك. هكذا فكرت منار حين عبر عن عظيم متعته خلال الرحلة.
“أنا سعيدة حقا لك. نلتقي لاحقا إذا لتحدثني عن رحلتك. تعال لمكتبنا”
“اووووه الحديث يطول و لا تتسع له مجرد دقائق أقضيها معكم في زيارة لمكتبكم”
“على كل حال، أمامنا الوقت كله”
خرجت منار عائدة لمكتبها، تشعر بسعادة غامرة، لم يفسدها سوى رؤيتها لهديل تتجه لمكتبه لتسلم عليه. تذكرت و هي تلتفت وراءها و تتابع هديل بعينيها أن جمال يدك تلك المؤخرة التي تتمايل أمامها دكا و يركبها باستمرار. فشعرت بالغيرة تأكل قلبها.

بعد دقائق، أرسلت إليه عبر تطبيق التشات في العمل، تسأله عن الصور التي التقطها أثناء رحلته.
كان ذلك السؤال فرصة ذهبية لجمال لكي يذكّر بمنار بموضوع قديم لطالما انتظر اللحظة المناسبة لطرحه.
“لقد صورت صورا كثيرة جدا، كثير منها في حاسوبي في البيت الآن.”
“آآآآه خسارة أردت رؤيتها اليوم”
“لقد نشرت العديد منها على حسابي بالفايسبوك …. آآآآآآ نسيت … لا يمكنك رؤيتها ..”
لم تجب منار فقد أحرجها جمال أشد إحراج.
“اطلبي من هديل أن تطلعك عليها، مثلما أخبرَتك بعيد ميلادي سابقا … هي صديقة لي على الفايسبوك و يمكنها رؤية ما أنشره … أما أنت فلسبب ما لا تريدين أن نكون أصدقاء على شبكات التواصل الإجتماعي”
صعقت منار فهاهو جمال يواصل إحراجها.
لم تعرف كيف تبرر موقفها من ذلك، لن يقتنع برواية أنها لم تنتبه لطلب الصداقة، سيحتقرها لو استعملت ذلك التبرير. و هي الآن بالذات لا تريد أن تخسره.
“يمكنك أن ترسل لي الآن إن أردت”
كان جوابه سريعا و حاسما بشكل مفاجئ، شعرت منار بصدمة كبيرة لما قاله.
“أنا لا أرسل لشخص مرتين …..
و أصلا لن يضيف لي قبولك صداقتي الشيء الكثير …
لن ينتهي العالم إن تجاهلت طلبي ….”
“جمال … لا أعرف ماذا أقول بصراحة …”
“إن كنت لا تملكين شيئا لتقوليه .. فلا تقولي .. الأمر بسيط”
شعرت منار بأنها تخسره، غمرها شعور غريب باليأس و الحزن، توترت لأقصى درجة.
ماهي دقائق حتى سمع جمال صوت إشعار على هاتفه. قرأه و كان كالتالي :
“منار حسن أرسلت لك طلب صداقة”
انتابت جمال مشاعر من الغبطة و الزهو و هو يقرأ ذلك الإشعار.
لم يكن من النوع المتلاعب بمشاعر الناس، لذلك لم يتركها تنتظر طويلا، قبل صداقتها مباشرة.
كان كل ذلك يجري و بينهما مسافة لا تزيد عن الستة أمتار، يفصلهما مكتبان آخران بينهما.
ماهي إلا ثوان حتى أرسلت له رسالة على مسنجر الفايسبوك.
“جمال …. أردت أن نواصل الحديث عبر وسيلة أخرى .. لا أحب أن أتحدث عبر تشات العمل … أنت تعرف أن الإدارة يمكنها إن أرادت أن تطّلع على محادثات موظفيها ”
“أرأيتِ كيف أنني لست متكبرا مثل بعض الناس، أنا أقبل طلبات أصدقائي و لا أتجاهلها” و أرفق ذلك بسمايلي على صورة غمزة.
“جمال أرجو أن تقدر موقفي .. لم أتجاهل طلبك تكبرا عليك”
قرر جمال بكل جرأة أن يدخل في الموضوع مباشرة.
“كلانا نعرفه تمام المعرفة، و لا داعي لمزيد من الإخفاء”
كانت كل حصون منار مدمّرة في ذلك الوقت، كانت مدينة جاهزة للغزو دون مقاومة.
لهذا، لم تعانده و لم تنكر، و لم تتظاهر أنها لم تفهم.
كانت رغبتها فيه و خوفها من أن تخسره أقوى من كل شيء.
ظلت تفكر فيما تقول و كيف تخبره أنها تريده بشدة.
و بينما هي محتارة، قال لها :
“صحيح أننا أضعنا وقتا طويلا لأسباب مختلفة، لكن الوقت مازال لم ينته بعد، كل شيء يتم تعويضه”
حمسها رده و أعاد فيها الروح.
في المقابل و رغم الثقة التي بدأ يتحلى بها جمال، شعر أن كلامه اقترب كثيرا من التصريح و المباشرة فخشي أن تتمنع عليه.
ظل مترقبا إجابتها و هو يرى تلك النقاط الثلاث تتحرك معلنة أن منار بصدد الكتابة.
“أرجو أن لا يكون لديك اتفاق مسبق على موعد ما الليلة”
شعر جمال في تلك اللحظة بجرعة من الأدرينالين تسري في عروقه و تصل لأعلى رأسه، انتصب قضيبه في جزء من الثانية.
سمع في داخله صوت مجموعة من المعلقين الرياضيين المشاهير كل منهم يردد جملة احتفالية :
“غووووووووووووووووووووووووووووو ول”
“يا ربااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااه”
“يا سلااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااام”
كاد يقف فوق مكتبه ليرقص طربا و فرحا، غير أنه أمسك نفسه.
تذكر الفتاة التي تتحادث معه الآن و أنه عليه الرد.
“مبدئيا ليس لدي برنامج الليلة”
“جميل، سأغادر العمل بعدك بعشر دقائق، انتظرني خلف المركز التجاري المجاور، سأمر عليك بسيارتي”
تواصلت الأهازيج و الأغاني تتردد في قلب جمال و عقله.
ابتسمت منار و السعادة تنير وجهها، ثم حذفت كل تلك المحادثة من حسابها. فالحذر واجب.

الحلقة التاسعة

*****
دخل جمال و منار الشقة و كلاهما يدفع الباب مغلقا إياه بسرعة و لهفة.
سادت لحظات من الصمت، كان كل منهما يحدق في عيني الآخر بطريقة حالمة، كانت عيناهما تتخاطبان بدل لسانيهما.
“يا إلهي ما أجمل عينيها، تنظر لي بحب و حنان و شغف، كم انتظرت هذه اللحظة طويلا”
“آه من عينيه و نظراته اللاهبة، نظرة واحدة منه كفيلة بإشعالي، لقد ألهبتني كل يوم بسهامها و ها قد جاءت اللحظة التي لا يفرق بيننا شيء”
لم يدرك لا جمال و لا منار كم مر من الوقت في النظرات الهائمة، إلى أن انقضّت الشفاه على بعض و التحمت في رقصات محمومة. كانت لهفة كل منهما على الآخر لا توصف، لا يمكن إيجاد أي كلمة من أي لغة خلقت على وجه الأرض لتعبر عن ذلك الإنغماس و الإندماج بينهما.
ضم جمال منار إلى جسده بإحكام بيده اليسرى، فيما ارتفعت يده اليمنى تمسك خدها وتمسح عليه و تصل إلى مفرق شعرها تداعبه و تخلل أصابعها فيه.
كانت منار تعانق جمال بشوق و رغبة عارمة، يداها تحيطان برقبته و رأسه و تمر على كتفه و أعلى صدره.
كان جمال من شدة اشتياقه يعز عليه أن يترك هاتين الشفتين المبللتين، كيف لا و هو يحلم يوميا بالتقاطهما بين شفتيه، كيف لا و هو في كل مرة يجلس جنبها أو يقف معها يحادثها يركز ناظريه عليهما، كيف لا و هو في كل لقاء أو حديث يجمعهما يمسك نفسه بمجهود جهيد كي لا يفترسهما.
منار بدورها كانت تمتص شفتي جمال و لسانه و كأنها تبحث عن ماء الحياة من ثغره.
لم يكن جمال و منار يقبلان بعضهما، بل كانا حرفيا يرتشفان من بعضهما البعض رحيقا لذيذا لا يوصف و لا يحكى.
تواصلت سمفونية القبل تعزف بين الشفاه و كان العاشقان يسيران ببطء نحو غرفة النوم. و ما إن وصلا حتى نزلا سويا على السرير يتقلبان دون أن تفترق شفتاهما، تارة تكون منار فوقه و مرة ينزلها تحته و أحيانا يتقابلان كل على جنبه.
و بعد مرور وقت طويل، افترقت الشفاه أخيرا، التقط جمال و منار أنفاسهما و هما ينظران من جديد كل منهما في عيني الآخر.
بدأ جمال يراوح نظراته بين كل مكان في وجهها، ينظر لحاجبيها، كم يعشق شكلهما، ثم يمر على وجنتيها التين احمرتا بفعل سخونتها و رغبتها، و يواصل نحو خديها الناعمين الطريين، ثم يركز نظره على أنفها المستقيم الذي يبدو و كأن ريئة فنان رسمته في وجهها، ثم ينزل بعينيه صوب شفتيها التين تلمعان بلعابه ولعابها.
لا يصدق ما يحصل، كل تلك الملامح كانت هي المسيطر الوحيد على تفكيره و كيانه طيلة السنتين الآخيرتين، كان يمني نفسه بلحظة مثل هذه يتأمل فيها جمالها و بهاءها.
بادلته منار النظرات و كانت تنتقل من مكان لآخر في وجهه، عيناه العسليتان التان علقتاها به و جعلتها تشعر أنها الأنثى الأكمل و الأشهى في الكون، شكل خديه المصوّر تصويرا كأبطال السينما، ذقنه التي كانت تشكها منذ قليل و تخزها في صدرها و بطنها.
خطف العاشقان قبلات أخرى نهمة قبل أن ينتقل جمال بفمه يلثم خديها و حاجبيها و أنفها و جبينها و ذقنها، لا نبالغ حين نقول أنه وزع قبلاته على كل مليمتر في ذلك الوجه المضيء.
لم يفته حين وصل لتقبيل أذنيها أن يهمس فيهما بأعذب كلمات التغزل بجمالها و مدى رغبته فيها، شكلت تلك الكلمات الهامسة مع الأنفاس اللاهبة التي ترافقها، ثنائيا خطيرا سبب لها قشعريرة و سلسلة من الرجفات المتتالية، كانت الكلمات تخترق قلبها و عقلها، فيما تلفح أنفاسه بشرتها الناعمة الرطبة لترسل لمركز حواسها رعشة لا مثيل لها.
نزل يقبل عنقها و هي تمسك رأسه و تتأوه آهات خفيفة و تهمس بإسمه باستمرار.
“جمال … جمال … جمال … جمال ….”
زاد هياج جمال حين سمعها تردد اسمه و كأنه ترنيمة مقدسة لديها.
تجاوب معها مكافأة لها، فطيبة قلبه تجعله تلقائيا يحب إسعاد من يسعده.
“يا منار يا منار …. ما أبهاكِ و ما ألذّكِ و ما أحلاكِ”
رفع جمال جسده قليلا عن منار حين شعر بيديها تفك أزرار قميصه، تاركا لها المجال لتنزعه عنه. ساعدها في ذلك و بدأت تمرر يديها على صدره و كتفيه و رقبته و هي تنظر له بشهوة و لذة.
رفعها إليها و بدأ ينزع عنها ملابسها القطعة تلو القطعة، كانت تفعل معه نفس الشيء بلهفة و عنف و سرعة.
لم يبقى كل منهما سوى بكيلوت لها و بوكسر له.
نظر جمال بانبهار للجسد المرمري الملقي أمامه، كما تخيله بالضبط، صافيا أبيضا ناعما، بدأ يمرر يديه على كافة أنحاء جسمها و حملها فوق حجره و ارتكزت هي بيديها على كتفيه لتستقر في حضنه.
يبدو أن شفتيهما اشتاقتا لبعض فعادتا للقاء محموم آخر، بينما كانت يدا جمال تمسحان على ظهر منار و كتفيها و قفاها و مؤخرتها و زندها.
كان كل شبر من جسدها يغريه بلمس الشبر الذي يليه، إحساس لا يوصف و يداه تنسابان فوق تلك البشرة الناعمة التي اعتبرها جمال من أهم ما أغراه بالأساس في منار.
جعلت تلك اللمسات المتتالية من منار كالبركان الهائج يقذف حممه، فكانت رطوبة كسها تتزايد و تفرز سوائلها لتبلل كلسونها. تزايدت وتيرة آهات منار الخفيفة بفعل تحركات أصابع جمال التي غزت تقريبا كل مكان في جسدها.
كان جمال يعرف أن المرأة تستثار من أكثر من مكان، و تختلف النساء في ذلك، لهذا حرص على أن يمتع منار بلمسها في أكثر ما يمكن من المناطق من جسدها.
بدأت منار تنتفض في حضنه من شدة الشهوة التي تملكتها و توترت حركتها و بدأت تحك كسها فوق موضع قضيبه بحركات متكررة جيئة و ذهابا.
كانت تلك الحركة كافية لجمال لتزيد من جنونه فشعر بالدم يتوجه بغزارة نحو قضيبه مما زاد في درجة انتصابه و تصلبه، خشي أن تتسبب حركاتها الهائجة في قذف منيه بشكل مبكر، فأمسكها من كتفيها و دفعها برفق إلى السرير على ظهرها.
نزل فوقها يلثم صدرها و نهديها و حلمتيها، لحسا و مصا و تقبيلا، و أصابعه تلامس شفتيها و خديها و ذقنها، أغمضت منار عينيها و بدأت تتلوى تحت جمال و تطوح برأسها في كل الإتجاهات، لقد كانت تستثار في أكثر من مكان في نفس الوقت، ما إن تسخن من تقبيله لصدرها حتى تلهبها ملاعبة يديه لوجهها و أذنيها و شعرها.
شعرت منار أنها بدأت تتشتت ذهنيا فأمسكت بيديها كفي جمال و تخللت أصابعها أصابع يديه و ظلت يداهما متشابكتين و هو يفعل أفاعيله بالأسفل بلسانه و شفتيه.
كانت وخزات لحية جمال الخفيفة تزيد من شهوتها، تلك الخشونة لديها شعور خاص لدى المرأة.
بعد أن أشبع جمال جسد منار لحسا و مصا و تقبيلا و وخزا، قرر أن يقوم بغزو موضع عفتها.
رفع وسطها عاليا لكي ينزع عنها كيلوتها الذي ابتل من فرط شهوتها، كانت منار تخشى أن يسبب لها لحسه لبظرها نوبة من الجنون لا تتحكم فيها بنفسها، فظلت تردد مكررة :
“لا … لا … أرجوك … لن أقدر …. سأجنّ ….”
تجاهل جمال رجاءاتها المتكررة فهو يعرف أن المرأة تقول عكس ما تريد أحيانا، و فعلا، عاندته قليلا بأن حاولت ضم ساقيها لتمنعه و كذلك إبعاد وجهه عن كسها، و لكن سرعان ما استسلمت حين أمسك يديها بقوة و ثبت رأسه بإحكام بين فخذيها مستعينا بكتفيه لمنع ساقيها من الإلتواء حوله.
ما إن وضع جمال طرف لسانه على بظرها المنتصب حتى أصابت منار اختلاجة قوية جعلتها ترفع جسدها و وسطها عاليا و تنتفض بقوة، شهقت شهقة أفقدتها القدرة على الصراخ.
بدأ جمال يلحس بظرها برفق و هي ترتعش تحته لا تقدر على الكلام و التأوه.
زاد من سرعة لحسه و مصه لها فارتفت وتيرة انتفاضاتها و حركاتها تحته، طغى بياض عينيها على سوادهما و لم تعد قادرة على التنفس.
بدأت تضرب بيديها على السرير بقوة تطلب الرحمة من جمال، ترك بظرها قليلا و رفع رأسه ليراها تلتقط أنفاسها بقوة و كأنها خرجت للتو من سباق أولمبي كبير.
كانت ترتعش من رأسها لأخمص قدميها، أعجبه منظرها هكذا. ظل يحدق فيها هائما فيها و هي تنظر إليه نظرة ضعف و لوم على ما فعله بها.
و عندما هدأت تمكنت من الكلام و قالت له :
“جمال، يكفي أرجوك، أقسم أني مستعدة تماما الآن، أنا جاهزة و لا أحتاج المزيد”
تذكر جمال كيف كان يمازحها و يعاندها في العمل، فقال لها :
“لا، مازال أمامنا شوط ثان من اللحس”
“أرجوك، أرجوك لا، هل تريدني أن أموت بين يديك بسبب انقطاع نفسي؟”
“اللحس لم يقتل أحدا من قبل”
“جماااااااااااااااااااال”
و قام مستعدا لتتويج كل تلك المداعبات الطويلة. فوجئ جمال بمنار تسبقه للبوكسر الذي يرتديها، أمسكت بقضيبه المنتفخ من خارج البوكسر، و هي تنظر إليه و لعابها يكاد يسيل عليه.
ثم سرعان ما بدأت تنزله، بدأ الذكر المتحفز يظهر لها شامخا.
ابتسمت ابتسامة عريضة و تذكرت كيف أنها كانت سابقا تسترق نظرات إليه و هو تحت بنطلون جمال في العمل.
لم تمنع نفسها من ضحكة سعادة بالغة.
فركته بيديها و هي تتمدد على السرير و تجذب جمال نحوها.
استلقى جمال فوقها و عيناها كالعادة في عينيها، و هي لا تزال تمسك بذكره تدخله ببطء و رفق في كسها الرطب المهتاج.
أدخلت رأسه و تركته حين بدأ جمال يدفعه داخلها برفق.
كلاهما جرب النيك من قبل و استمتع به. لكن ……….. هذه المرة، شعور تلك الإيلاجة لا يقارن، لا يوصف.
كان جمال يواصل دفع قضيبه في كس منار و تعتريه في تلك اللحظة مشاعر رهيبة ملهمة عظيمة لم يشعر بها قط.
شعر أنه خارج الأرض و خارج السماء و خارج الكون و خارج الزمان، لحظة صفاء و وصال لا يمكن التعبير عنها .ما زاد في عمق إحساسه وقتها أنها كانت تنظر إليه بهيام و شغف، كان يبادلها نفس النظرات. كانت عيناه كأنها ترى داخل روحها.
منار كانت كأنها تنتاك لأول مرة، أحست أن كل نيكاتها السابقة بلا معنى، نسيت أصلا ماذا أحست وقتها و هي تنتاك من هذا و ذاك.
واصل قضيب جمال شقه لطريقه داخل كس منار، إلى أن وصل لآخره، لم يكتف جمال بذلك بل حاول دفعه أكثر كأنه يثبته فيه، أحس جمال أنه لا يغرس قضيبا داخل منار، بل يغرس جزءا من روحه فيها. فيما كانت منار تشعر حرفيا أن تلك الإيلاجة قد تجاوزت رحمها و وصلت لتلامس قلبها.
جذب جمال قضيبه ببطء أيضا و منار تتشبث به خشية أن يخرجه منها.
ثم أعاده مرة أخرى لمكانه، كان لا يستعجل شيئا، هذا الإحساس لوحده هبة لا تتكرر دوما، أراد أن يطيل من عمر تلك اللحظات قدر المستطاع.
لكن الغريزة تأبى إلا أن تطغى، فتسارعت حركاته تدريجيا، و مع كل حركة لقضيبه داخل كسها تشهق منار و تختلج، و يتوقف قلبها، أو هكذا تشعر.
متعة النيك بالنسبة للمرأة و شعور الإيلاج و الإخراج لا تحس به فقط في كسها، بل في قلبها، في صدرها، في روحها.
تلك الرحلة جيئة و ذهابا تتلاعب بغريزتها فالدخول يطمئنها و الخروج يرعبها.
غريزتها تخاف أن يخرج القضيب منها لهذا يخفق قلبها كأنه ينفجر في صدرها.
تسارعت حركات جمال و بدأ يضرب كسها ضربات متتالية و هو يواصل النظر في عينيها، أكثر ما يعشق في هذا العالم.
ترتفع آهات منار و تتعالى، ينظر جمال لوجهها الذي يتأوه فيزداد هياما بها، فينزل ليلتقم شفتيها، تستقبله هي بكل سخاء و تعانق لسانه بلسانها.
كان العاشقان منصهرين تماما، كأنهما روح واحدة في جسدين.
كانت ثنائية الجنس و الحب تتبلور و تتشكل خلال ذلك اللقاء، كان كل منهما يغذي الآخر، الجنس و المتعة جعلت جمال و منار يقتربان روحيا من بعضهما، و المشاعر و الحب ساهما في صبغ الحركات و اللمسات و الرهزات بطابع خاص لا يوصف.
صحيح أن الحب كلمة كبيرة و صعبة، و لا تطلق إلا لمن عاشر شريكه و رأى كل عيوبه و مر معه بصعاب و مشاكل و لا زال يريده و يطلبه، و هو ما لم يتوفر بين جمال و منار، لكنهما في تلك اللحظات شعرا أنهما روح واحدة انقسمت بين جسدين، كل منهما شعر وقتها أنه مع معشوقه و حبيبه الذي خلق من أجله.
“أحبك، أحبك، أحبك، أحبك، أحبك يا جمال”
“و أنا أعشقك و أذوب في كل ذرة فيك يا منار”
كانا يقولان ذلك بين القبلات، كانت أنفاسهما تلهب وجهيهما و هما يقولان ذلك الكلام لبعضهما.
لا يعرف كلاهما هل أن ذلك صحيح أم لا، لكنه حقا ما كانا يشعران به وقتها.
كان جمال يواصل الرهز و يقبل شفة منار السفلى و يمتص رحيقها العذب و ينزل قليلا ليقبل بشغف أسفل ذقنها.
تواصلت حركات الجسدين في تجاوب و تناغم، تسارعت حركات جمال حين بدأت ارتعاشة منار تحته تتسبب في انتفاض جسدها بقوة، علا صوتها و آهاتها إلى أن جاءتها رعشتها الكبرى و بدأت ترتجف بين يديه و هي في شهقات متتالية.
كان قد قذف فيها منيه الدافئ داخل رحمها، كل دفقة منه تزيد من رجفاتها.
ظل يحدق في وجهها و هي ترتعش و تنتشي، يا لجمالها و حسنها و نظارتها.
لطالما قرأ أن المرأة تكون في قمة جمالها لحظة رعشة الجماع، لم ينتبه سابقا مع النساء الأخريات لهذه المسألة، لكنه الآن ظل مشدوها منبهرا ينظر بابتسام لوجه منار و هي كالوردة المتفتحة، كالقمر الساطع.
“أتمنى أن تري بعيني الآن لتشاهدي جمالك الساحر”
ابتسمت منار و قبلته قبلة عميقة دفنت فيها كل مشاعرها و عشقها.
نزل من فوقها ليقابلها و هما على جنبيهما، و احتضنها و هما يتبادلان القبل و الكلمات المثيرة و الغزل و المزاح و النظرات.
متى تعرف أنك للتو انتهيت من علاقة جماع مثالية مع شخص ترغب فيه بحق؟ حين يراودك إحساس رهيب بالنشوة يتواصل حتى بعد إفراغ شهوتك.
هذا ما شعر به جمال بالضبط.
كان ينظر إليها بهيام و يمسح بيديه قطرات من العرق على جبينها.
“آه لو تعرفين كم انتظرت هذه اللحظة، و كم حلمت بها، و كم تمنيتها و تخيلتها، و كم شعرت بالقهر و اليأس مرات عديدة حين كنت أدرك أني لن أنالها، سنتان كاملتان تتقاذفني الأفكار بجميلها و سيئها”
“حقا مررت بأوقات سيئة و أنت تفكر بي؟”
“بالطبع … فالوضع كان صعبا بكل المقاييس … كنت أعرف منذ البداية أنك معجبة بي من أول مرة رأيتني فيها، لكن ذلك غير كاف .. فأنتِ …… تعرفين”
عز عليه قول كلمة متزوجة …. كان لا يريد إفساد تلك اللحظات، فهي ملك له لوحده الآن … كذلك لم يرد تذكيرها أنها متزوجة.
فهمت منار المقصود، لم تتأثر كثيرا، فهي الآن في قمة الإستمتاع و لن يقدر أي شعور على إخراجها من حالة النشوة التي تعتريها … و أيضا، ليست أول مرة تنتاك من رجل غير زوجها، فالإحساس بالذنب بدأ يتلاشى.
أحاطت وجهه بيديها و قالت له :
“سامحني على كل لحظة سيئة تسببت فيها لك، لم أكن أقصد … ظروفي منعتني و أنت تعرف”
أمسك بيدها يقبلها قائلا :
“لا يهم الآن، إحساس مثل الذي أعيشه الآن يجبّ ما قبله”
ضحك كلاهما و واصلا القبل، قبل أن يخلص نفسه بصعوبة من بين أحضانها قائلا جملته الشهيرة :
“سأذهب للحمام، استعدي للجولة الثانية”

(يتبع)

******

اليوم الخامس. الليل الخامس
دردشة لحكايات مرت بى
الجزء الأول

مجرد حكايات مرت بى استحملونى فى سردها

النهارده كنت فى سوق من الاسواق اللى بتتنصب فى يوم واحد زى سوق الثلاثاء او سوق الجمعة كنت مع اهم اصدقائى ومراته واحنا فى السوق وسط زحام بشع كان دايما صاحبى يزقنى من ظهرى عشان اكون قريب من مراته اللى هى ماشية قدامى وهو ماشى ورايا وانا كنت دايما حاطت أيدى فى ظهرها وبحسس عليها كانت تقف تشترى وتنقى احتياجتها وكنت دايما انا اللى بساعدها فى التنقية والشراء وبعد مانجمع مجموعة مشتروات كان صاحبى ياخدها ويروح يحطهم فى عربيته اللى راكنها بعيد عن السوق اكيد كان بيغيب فترة كبيرة كنا فى الفترة دى بمشى انا وحنان ( اه أسمها حنان ) ماسكين أيد بعض او حاطط ايدى فى وسطها وهى قدامى من الزحمة وكل مرة يرجع فيها حسن ( ده أسم صاحبى ) يلاقينى ماسك أيديها او واقفين لازقين فى بعض وكأنها فى حضنى من الزحمة فكان بيبتسم .

ويقولى : أيه ياعم هى هتتخطف ؟
و بشكل مباشر كان .
ردى:بص كده فى السوق كله مفيش مُزة زيها يعنى ممكن تتخطف ليه لا ؟
فردت حنان وهى بتضحك ضحكة المنتصر .
حنان : شوفت حبيبى خايف عليا ازاى مش انت بترمينى فى السوق وتفضل قاعد فى العربية ههههههه ..

وعلى المنوال ده قضينا وقتنا فى السوق اللى كان تقريبا اربع ساعات ورجعنا فى العربية هو سايق وانا جنبه وهى فى الخلف واستمر الحوار بينى وبينها وانا ملتفت ليها بوشى للخلف وكان الحوار عن وسيلة لتجميل وتزيين عمود خرسانى فى وسط الصالة عندهم فى البيت بعد ماعملت ليهم الصالة بورق الحائط .

وصلنا البيت وكالعادة صاحبى دخل المطبخ يجهز الفطار كانت الساعة حوالى 11 الصبح يعنى البنات فى الجامعة و(طارق ) لسة نايم ( طارق ) ابنهم الوحيد على 3 بنات هو فى الاعدادية و ( شيماء ) البنت الكبيرة فى السنة الثالثة بكلية فنون جميلة و( أمنية ) فى السنة الاولى كلية تربية و (نوجا أو نجلاء ) دى أخر العنقود فى الحضانة _ نوجا او نجلاء ليها قصة لوحدها _

المهم صاحبى فى المطبخ وانا وحنان فى حضن بعض بشغف رهيب وكأننا بقالنا سنين متقابلناش الحقيقة انا فى حضنها بدوب مش بحس بأى حاجة غير انى عاوز اشفطها ( هههه تعبير غبى معهلش ) لكن طريقتها فى البوس وشفايفها الجميلة قوى وصوت انفاسها وهياجانها بيخلينى افضل ابوس كل حتة فى وشها وهى بتحرك صوابعها على جسمى بشغف وشوق رهيب جدا وانا ايدى بتتحك جوه صدرها وبتدعك فى بزها بحنية وهيجان سنين وخرجت بزها الشمال وشفطت حلمتها وهات يمص وصوتها الهايج قوى بيخلينى اتجنن وازيد فى مص بزها .

وهي : حرام عليك حرام عليك هتموتنى . عماد هموت فى ايدك كفاية عشان خاطرى هيبان عليا وهو بيعرف شكل وشى لما بهيج كفاية ياحبيبى ؟

وشى اتحرك بدون إرادة جوه صدرها وشفايفى كأنها حديدة لصقت فى مغناطيس مش عاوزة تسيب صدرها كل ماترفع وشى من صدرها اتنقل من البز الشمال للبز اليمين وبوس ومص وهى نفسها وصوت اهاتها المكتومة بتزيدنى هيجان لحد ماجت صفارة صاحبى كالعادة من المطبخ تنذر بانه جاى . تصفير على شكل نغم وكأنه بيسلى نفسه بأغنية . رفعت وشى بالكاد من صدرها وبتقل شديد وهى بدأت تقفل سوستة العباية على صدرها كان هو وصل شايل صنية الفطار لاقاها لسة بتقفل السوستة بلخبطة فبصلها بنظرة عتاب ولسان حاله بيقول : بقالى ساعة بصفر وانتى لسة ملمتيش نفسك .

بدأنا الفطار مع شوية حلفان على اللقمة .
صاحبي : دى من أيدى وعشان خاطرى لازم تاكل دى انت تعبت معايا النهارده وانا لازم أغذيك .. تصدق احلى فطار لما انت بتيجى اصل احنا مابنتجمعش مع بعض كده غير لما انت بتكون هنا . لما بنكون لوحدنا وحتى العيال معانا كل واحد فينا بياخد سندوش او كباية شاى وبقصمات ومع نفسه …

خلص الفطار وراح صاحبى يعمل القهوة واخذ معاه الصنية هو عارف وحافظ انى لازم أشرب قهوتى الصبح بالعادة فى الشغل مع بعض بيعملى قهوتى ويصبها فى كباية زجاج لكن هنا فى البيت عنده بيصبها فى فنجان عشان حنان لازم تشوفلى الفنجان . بمجرد خروجه من الصالة حنان فتحت سوستة العباية لغاية سوتها وقامت قعدت على حجرى وفضلت تبوس فى وشى كله .

حنان : وحشتنى وحشتنى قوى انت ابن كلب بتبعد عنى وتسبنى ملهوفة وهتجنن وحشتنى .

عينى لمحت سوتها تحت قميص لبنى شفاف وتتوه وردة مرسوم على سوتها من الجنب اليمين وغصن الوردة واوراقه نازل لتحت الاندر وير ( الكلوت ) شيلتها من وسطها عشان تقف ضحكت ضحكة الفرحان بالوصول لغايته .

حنان : أيه عجبتك الوردة ؟

مرديتش لكن نزلت على ركبى ووشى بقا فى مقابلة سوتها وكملت فتح السوستة والمغناطيس اللى فى جسمها شدنى لسوتها وكأن وشى بيزحف على سوتها من اليمين للشمال ومن فوق لتحت عشان الحق ابوس كل حتة فيها ونزلت للكلوت اللبني الشفاف اللى ظاهر كسها وشفايفه وكأنهم بيتحدونى انى أقدر اتسحب واسيبهم مينفعش اتحدى كسها وجماله وجبروته استسلمت ليه وروحت استسمحه بشفايفى وبوسى ليه ولشفايفه وهى ايديها بتشدنى عليه وكأنها بتقولى : متسيبهوش تانى انت بتوحشه قوى بوسه جامد بوسه كتير .
وانا مستسلم لايديها وشديتها لراسى ومستسلم للمغناطيس اللى بيشدنى فى سوتها وكسها وفخادها مش حاسس غير بوشى ملزوق وبيزحف على جسمها من سوتها لفخادها مرورا بكسها ومع كل أهه بتخرج منها وصوت نفسها المقطوع يزيد هيجانى عليها ولهفتى ليها .

بس ياخسارة جت الصفارة نذير البعد والتفريق وصوت خطوات صاحبى المتعمدة مع خبطة على صنية القهوة عشان اخرج من بين فخادها واقعد على الكنبة وهى تقفل العباية ووصل صاحبى وقعدنا نشرب القهوة وخدنا الحوار عن الاولاد ومشاكلهم لحد ماجت سيرة ( نوجا ) وعصبيتها وتصرفاتها .
حنان ضحكت بصوت عالى من شكوة حسن بسبب عصبية نوجا

حنان : طالعة زيك صورة منك ياروح امك .

الكلام موجه لى طبعا وهى بتبص فى عينى وبتضحك . صاحبى ضحك

صاحبى : ربنا بلانى بيك وبعصبيتك فى الشغل وبلانى بنوجا وعصبيتها فى البيت أصل ناقص ههههههههه؟

برده الكلام متوجه لى من صاحبى ..

واخيرا بدء الاولاد فى الحضور لما رجعت شيماء من الكلية وبعدها طارق صحى من النوم عشان يروح الدرس لانه مابيروحش مدرسة زى كل طلبة مصر بقوا بيعتمدوا على الدروس وطظ فى المدارس .
حطيت ايدى على مفاتيحى وسجايرى ايذانا بالرحيل .

لكن ايد حنان كانت اسرع من ايدى وخطفت المفاتيح
حنان : انت مش هتمشى متهرجش لسة بدرى .

شوية محايلات على حبة وعود بالحضور بكرة مع حبة وعود من صاحبى ليها بأنه هو اللى هايجبنى معاه واحنا راجعين من الشغل اخدت المفاتيح وخرجت وكالعادة حسن وحنان معايا لحد ماركبت عربيتى ومشيت .

وانا فى الطريق افتكرت انا ليه بعدت عنها 3 اسابيع وكنت مخاصمها وخناقتى معاها عشان سافرت لاهلها فى البلد وفضلت هناك يومين ومقلتليش بس صاحبى قام بالواجب وصالحنا على بعض .

ياااااه افتكرت حاجة غريبة قوى صاحبى وهو بيصالحنى عليها .

قال : ياعماد متعملش كده وتسيبها المدة دى كلها دى حنان ملهاش غيرك انت لوتعرف هى بتحبك قد أيه وبتعمل ايه فى عشانك ..ماتبعد عنها ابدا .

غريبة صح ؟
احنا وصلنا لكده ازاى .؟

ازاى هو بقا بيصالحنى على مراته .
أيه ده دانا افتكرت حاجة تانية كمان انه بيتعفرت ويتعصب لما اهرج مع البنات اللى معانا فى الشغل ويعاتبنى .

ويقولى : لو حنان عرفت هتغضب وتخلى عيشته هباب .

استنوا عليه شوية ده فى ذكريات كتير جت على بالى افتكرت ..

لما كنت بدهن الكريتال بتاع السلم عندهم وهى بتكلمنى عن الرسايل اللى بتوصلها على الفون من واحد مجهول بيقولها كلام يجنن وانها هتموت وتشوفه وبعدين السؤال المباغت منها .

حنان : هو فين التليفون التانى بتاعك اللى رقمه 010 ؟

أى انا كده اتفضحت هى عرفت انى انا اللى بكتبلها الرسايل وصوت ضحكتها جلجل لانها كشفتنى وحالة ارتباك خلتنى حطيت فرشاة الدهان فى كباية الشاى بدل علبة البويه وضحكتها جلجلت اكتر واكتر وهى بتبططب على كتفى .

وتقولى : كنت بتمنى تكون منك وأهى جت منك يامجنون هههههه امشى بقا احسن اجنن واعملها ؟

وجريت على السلم وطلعت الدور العلوى الداخلى لشقتها وحسن قابلها لما سمع صوت ضحكتها يعاتبها على الصوت العالى .
حنان : اصلى عرفت العفريت مخبى ابنه فين ههههههههههه ؟

فهو ضحك .

وقالها : يابنت اللذينة طلعتى صح ههههههههه.

مفهمتش ساعتها كل اللى فهمته انها عرفت سرى وفرحت بيه .. طيب انا بعتلها الرسايل دى ازاى وليه .

استنوا افتكرت ..

البداية كانت من اربع سنين لما شوفتها اول مرة ادخل فيها بيت صاحبى ومعايا مراتى عشان نزورهم بعد الحاح صاحبى الكتير على اننا نعرف الستات على بعض ولفت نظرى انها بتقدملى قطعتين ( ملفيه ) وتعليقاها انها عارفة من صاحبى انى بحب الملفيه بس من الجاتوهات وبعدها جابتلى القهوة فى كباية زجاج عشان عارفة من صاحبى ان ده مزاجى .

الجزء الثانى

انتهينا فى الجزء الاول انى استرجعت ذكريات اول معرفتى بحنان مرأة صاحبى اللى حسسيتنى بأهتمامها الشديد بيه وبكل شئ بحبه من خلال معرفتها بيه من جوزها وعرفت ان جوزها بيحكيلها كل حاجة حتى ادق تفاصيل طريقة شغلى وادارتى للشغل ابتديت اهتم بيها وبرأيها واخبارها اللى كنت بعرفها من صاحبى نتيجة حكاياته عنها وكانت بتوصلنى اسألة واستفسارات عن حياتى بطريقة غير مباشرة منها عن طريق حسن وغصب عنى لقيتنى باشترى موبايل وخط جديد وبكتبلها رسايل (يا من تحتل بعينيها أجزاء الوقت
يا امرأةً تكسر ، حين تمر ، جدار الصوت
لا أدري ماذا يحدث لي ؟)
كانت الرسايل من النوعية دى كلمات نزار او كلمات منى شخصيا مدموجة بكلمات شعراء بس الحقيقة كنت بحس بكل كلمة بكتبهالها هى حاولت كتير جدا تتصل على الرقم وطبيعى انى مكنتش برد ولا عرفت اى مخلوق بالرقم ده بدأت تبعت رسايل ( انت مين ؟ وعاوز أيه منى ؟ ومش بترد ليه على اتصالى ؟ ) وانا كنت برد عليها برسايل من نوعية ( انا المجنون ومش عاوز منك غير نظرة عيونك واخاف أرد عليكى لان صوتك بيسحرنى ومش ناقص سحر وجنون )
فضلت الرسايل هى وسيلة الاتصال بينى وبينها وكل مرة كنت بزورهم من غير مراتى لان مراتى كرهتهم ومستحملتش تروح عندهم تانى لانها بتغير جدا وحست باهتمامها فقطعت العلاقة معاهم لكن انا كنت بزورهم نتيجة دعوة صاحبى دايما كنت باحس بأهتمامها بيه وعينيها كانت دايما بتقول انك انت اللى بتبعت الرسايل الى ان وصلنا لليوم بتاع السلم اللى اكتشفت فيه انى انا صاحب الرسايل من بعدها اتغيرت المعاملة وبقت فى لمسات وهمس بكلمات حب . كنت دايما باستبعد فكرة الجنس عشان صاحبى وطبعا الرقم اللى كنت ببعت منه الرسايل اصبح الرقم الخاص بيها هى بس والاتصالات دامت بينى وبينها زمن على نفس الرقم فى يوم بتكلمنى على التليفون قالتلى انا النهارده شوفت منظر رهيب من البلكونة تصور ولدين منغوليين بيعملوا مع بعض ورا عربية نقل راكنة عند البيت )
سالتها يعنى ايه مش فاهم ؟
_ عارف الاولاد المنغوليين ؟
_ عارف بس مش فاهم يعنى ايه بيعملوا مع بعض
_ بيعملوا مع بعض قلة أدب
– أأه قصدك بينيكوا بعض
– انت قليل الادب ايوه قصدى الزفت اللى قلته
– طيب متزعليش بس حبيت افهم الكلام
– وفهمت ؟
– اه فهمت عادى يعنى ان اطفال يعملوا كده وخصوصا انهم مش فى وعيهم
– اه بس بالنسبالى مش عادى اصل انا اعصابى تعبت
– اعصابك تعبت من أيه ؟ زعلتى عشانهم
– لاء تعبت من اللى بيعملوه
كانت الجملة بطريقة كلامها ومياصتها كفيلة انها تغير مجرى الحوار وبدء من هنا الحوار الجنسى
– انتى تعبانة قوى كده ؟
– شوية
– هو حسن مش قايم بالواجب ولا ايه ؟
– لاء هو هيموت ويعمل كل يوم بس انا مش عاوزة
– ليه ؟ مانتى تعبانة أهو
– مش عاوزة منه هو
أى الكلام كده يوجع ودخلنا للطريق اللى ملهوش رجوع لحظة صمت خدتنى ونسيتها على التليفون لحد ماجيه صوتها
– الو الو أيه ياوله انت روحت فين ؟
– الو معلهش سرحت حبه
– سرحت فى أيه يامجنون ؟
– مش مهم مش مهم المهم انتى عاوزة الواجب ده يكون من مين ؟
– ههههههههههه ( رنين ضحكتها كله علوقية وسكس رهيب ) عاوزاه من مين ؟ عاوزه من واحد مجنون وبحبه ولازم بقا يكون معايا فى حضنى مش هو حبيبى ( كل الكلام ده كان بمياصة وعلوقية كفيلة تهيج الف راجل )
– حرام عليكى يانونس انا جسمى ولع نار ومش هستحمل كده يكون فى عونك ياحسن هو بيستحمل ازاى ده
– هههههههههههههههههه خلاااااااص لو مش هتستحمل بلاش
– حنان اهههه انااااا مش مش عاوووز
– أيه ياراجل مالك ماتسترجل شوية انت ايه هتجيب على نفسك هههههههههههههه
– يخريبت ضحكتك بدوخنى حرام عليكى
– طيب خلاااااااص مش أضحك ومش اكلم ومش احس وانت براحتك
– لاء لاء اتكلمى واضحكى وكل اللى نفسك فيه بس انا كنت عاوز اقولك انى مش عاوز اكتر من انى احطك فى حضنى وادوق طعم شفايفك
– وهتستحمل حضنى ولهفتى عليك هتستحمل النار اللى فى شفايفى منك
– اجرب يانونس اجرب
– جرب براحتك انت حبيبى وجوزى وتعمل كل اللى نفسك فيه
– بجد !!! انا جوزك ؟
– هههههههههههه اشمعنى جوزى اللى مسكتها مانا قلت حبيبى
– اصلى كتير اتمنيت تبقى مراتى وفى حضنى واخرج معاكى براحتى وكل الدنيا تشوفنا مع بعض
– اممم انت حبيبى وروحى وجوزى وكل حاجة وتعمل كل اللى نفسك فيه
– ابوسك ؟
– تبوسنى بس ؟
– طيب اعمل ايه تانى ؟
– كله كله كله كل حاجة كل حاجة يعملها جوزى
– انيكك ؟ ( كمية اللخبطة والارتباك فى الكلمة دى وانا بقولها خلت الكلمة معناها يضيع )
– ههههههههههههه اه بس من غير تهتها اصلك لو تهتهت كده وانت بتنيكنى هنقعد سنة ههههههههههه
– نفسى نفسى قوى يانونس احطك فى حضنى وابوس شفايفك ورقبتك والحس صدرك بلسانى وامص حلمات بزازك نفسى
– أى أى أى برااااااااااحة هتوجعنى بزازى وقفت ياراجل
– ده انا اللى زبرى وقف وهاج وولع
– يالهههههههههوى على زبرك هيموتنى كل ماشوفك ببقا نفسى اعضه احطه فى بوقى وامصه أمصه أمصه لغاية ماينزل لبنه فى بوقى
– اوووفففففف حرام عليكى زبرى ولع ولع انتى شرموطة قوى وصوتك يهيج قوى
– وماله انا شرموطتك انت لبوتك انت انت مش انت حبيبى وجوزى
– اه ياروحى وانتى مراتى حبيبتى وقلبى بس انا تعبت يانونس ولازم اشوفك لوحدنا وألمسك براحتى واحضنك براحتى
– أه لازم بقا مش ينفع كده لازم نحضن بقا ونبوس ونمص ونرضع وننننن
– ونيك اه ونيك يانونس لازم انيكيك هموت على كسك
– يح يح يح يح اووووففففففف عليك وعلى كلامك كسى ولع ولع ولع ياراجل وعاوزك عاوزك
– عاوزنى اعمل أيه ؟
– تعمل أيه ؟! تنيكه تدقه تطفى ناره
– وانا هبوسه والحسه بلسانى وامص زنبره وانيكه بلسانى قبل مانيكه بزبرى
– أى أى أى الحق بقا الحق ده غرق خالص الكلوت مش بقا ينفع غرق الحق الحق
– نونس بكره هروح لسمسار واشوف شقة اتأجرها و
– بسرعة بسرعة احسن هموت عليك هموت عليك ياراجل الحقنى بقا عوزاك عوزاك
– بكره هقابل السمسار واتصل بيكى اقولك امتى أشوفك وفين
– ماشى بس مش تتأخر عليا ياميدو عشان بجد ولعت ولعت وعوزاك ياحبيبى
تانى يوم كنت بلف الشوارع والمناطق الجديدة عشان اتأجر شقة وفعلا لقيت غفير على مساكن جديد تم أنشأها بس متسلمتش لصحابها والغفير طلع ابن حنت وبيفهم من وسط الكلام وطلع معرص كبير قالى ياباشا لزمته أيه شقة بالشئ الفلانى وعفش ووجع دماغ عشان ليلة ليلتين نقى الشقة اللى تعجبك هنا وانا عندى سرير وكنبة وشوية كراسى وطلبيات القعدة واهو نستنفع وانت باشا ومش هتحرمنى من خيرك وانا فى خدمتك وهحرسلك العربية على ماتخلص . كانت كل الامور بتحدفنى على عرض الراجل ده من استعجالى ولهفتى ومن كون الفلوس هتبقا أقل واحساس ان حد هيحرسك كل حاجة خلتنى أوفق على عرضه وبالفعل اديتله فلوس ونقيت شقة فى الدور التانى ووصلنالها كهربا انا وهو وطلعنا السرير والكنبة والمستلزمات وخدت منه المفاتيح كاملة هههههههه هو قالى خلى كل المفاتيح معاك عشان تبقا مطمن ههههههههههه
واتصلت بحنان وعرفتها واتفقنا على اليوم والوقت
كانت الساعة 10 صباحا قابلتها وخدتها فى العربية وطلعنا الشقة . أه كنت راكب عربيتى الربع نقل اصلى بحب النوع ده من العربيات بعدين هتعرفوا ايه سبب ذكر نوع العربية المهم فى الشقة ابتديت اشغل اللاب توب اللى خدته معايا على اغانى عشان الصوت لقيت حنان بتحضنى من ضهرى وبتبوس فى كتفى ودراعتها عريانة بصيت لورا لقيتها لابسة قميص وردى شفااااااف جدا طويل لغاية رجلها مفتوح من قدام لغاية سوتها والكلوت من نفس نوع القميص وردى شفاااااااااااااف جدا صغير جدا وفتلة ملفوفة على وسطها مربوطة فيونكة من الاجناب وصدر القميص عامل مجهود جبار عشان يدوب يغطى حلمات بزازها ورائحة البرفام اللى حطيته لما وصلنا الشقة تثير كل الغرايز الحميدة والخبيثة وشفايفها وردى بتلمع معرفش لحقت عملت كل ده ازاى وخصوصا ان مفيش مرايا لكن كل حاجة كانت بدقة ومرسومة طولت فى نظرتى ليها وفرجتى على جسمها وتفاصيله وهى بتبتسم بفخر لانها شايفة انبهارى الشديد بيها وبجسمها لكن تقريبا زهقت من الفخر وعاوزة الحضن
– هتفضل تبصلى كده كتير ياوله أيه مالك عمرك ماشوفت ست قبل كده
– شوفت بس انتى مش ست انتى قنبلة موقوتة خايف اقرب منها
– هههههههههههههه انت م
– لاء لاء ابوس ايدك بلاش الضحكة دى هنا المنطقة كلها ساكتة وهتبقا فضيحة
– اووففف نسيت معهلش انت اللى ضحكتنى
– خلاص مش هضحكك تانى كنت عاوز
مكملتش كلام هى كانت أسرع بأيديها من كلامى شدتنى من رقبتى بأيدها الاتنين ولفيتهم حوالين رقبتى وشفايفى لزقت فى شفايفها واستمرت بوسة طويلة رهيبة بتتحول بين الوقت للتانى لمص الشفايف ولحس اللسان ولسانها كله كان فى بوقى بمصه والحسه ونبدل الوضع هى تسحب لسانى فى بوقها وتمصه بشراهه تدوب الاعصاب وايدى لفت حوالين وسطها وبدأت أقفش فى طيازها ناعمة قوى وطرية قوى وهى ترفع نفسها على طراطيف صوابعها عشان تحك كسها فى زبرى وانا اشدها من طيزها جامد عشان احس بكسها تعبت مقدرتش استمر شيلتها من وسطها ودخلت على السرير نزلتها وقعدت جنب السرير ابوس فى رجلها وصوابعها وامصهم كنت مسلوب الارادة مش شايف غير جسمها الابيض وفخادها المتزينة برسم تتوه وردة ملونة بين الوردى والاحمر وفرع اخضر باوراق مشرشرة واضح انه طباعة لانه دقيق التفاصيل لكن مخلى فخادها تلهب اعصاب اى راجل طلعت على فخادها بوس ولحس بلسانى كنت بفتح شفايفى جامد عشان ابوسها واحساسى كأنى باكلها وصلت لسوتها وانا فى الطريق لسوتها لمحت قلب أحمر صغير مرسوم فوق العانة الناعمة جدا اتلزقت فى سوتها مكنتش ببوس كنت بلحس طعم جلدها من كتر ****فة
– اأأأأأههههه براحة حرام عليك هموت هموت انت مجرم مجرم جسمى كله ساب مش قادرة مش قادرة
مكنش عندى وقت أرد ورفعت القميص لفوق مكنتش متخيل بزازها بالجمال ده ولا النعومة واللين ده حلمة بزازها واقفة بشكل رهيب لحظة توهت فيها وانا بتفرج على بزازها وبياض بزازها ولون حلماتهم الوردى الغامق وحجم الحلمات وهى واقفة قربت لسانى بهدوء ولحست حلمة بزها الشمال
– اااااااهههههه لاء لاء لاء بتحرقنى انت كده بتحرق اعصابى ياميدو هاموت حرام عليك
نمت على بزها بوشى وشفطت حلمتها عصرتها بين لسانى وسقف بوقى مرحمتش صوتها ولا عملت اعتبار للمنطقة وسكوتها وممكن نتفضح مكنتش فى وعى وفضلت اتنقل من حلمة لحلمة واضم الحلمتين على بعض وامصهم وهى وشها أحمر جدا ودموعها ظهرت فى عينيها وصوتها بقا فضيحة
أأأههههه اه اه كفاية كفاية هموت هموت منك ياراجل ارحمنى بقا ارحمنى نيكنى نيكنى مش قادرة ياميدو
سيبتها لما حسيت ان الصوت على جدا وولعت سيجارة وهى بتتنهد وبتتنفس بصعوبة ورا ضهرى وانا على حرف السرير بدخن السيجارة لكن مرحمتنيش ومخلتنيش اكمل سيجارتى وحضنتنى من ضهرى وهى بتبوس فى كتافى وايديها ملفوفة على جسمى بتفك زراير القميص وبتلعقنى القعت هدومى ورميت السيجارة وقعدت جنبها ولسة هكمل لقيتها بتبوس كل حتة فى وشى ودقنى ورقبتى وصدرى وبتلحس حلمات بزازى عمرى ماحسيت الاحساس ده دوخت وعرفت الستات ليه بتسيح وتدوخ من لحس البزاز ونزلت على بطنى بوس شدتنى من رجلى زحلقتنى على السرير واتفردت وفضلت تبوس فى سوتى وتلحسها وتبوس فى فخادى وتلحسها وكأنها بتنتقم من اللى عملته فيها وقربت من زبرى بشفايفها ونفخت عليه بهمس وباست راسه بهدوووووء وبوسة ورا بوسة فضلت تبوس فى كل حته فيه حتى بضانى واضح انها خبيرة جدا بالعملية دى ومع كل بوسة نظرة عينها تبصلى بتحدى انى اقدر استرجل وامسك نفسى قدامها ههههههههه الحقيقة مامسكتش مامسكتش حاجة غير المخدة المعفنة اللى جابها الغفير من كتر الهيجان وبدأت رحلة المص دخلت زبرى كله فى بوقها وخرجته براااااااااحة ولسانها ماشى عليه وهى بتخرجه وعينها بتقولى لو راجل قوم من تحت منى . لالالا الست دى مش عادية ومش طبيعية . تعبت تعبت جدا من طريقة مصها اتنفضت من مكانى وقمت مسكتها من كتافها رميتها على السرير وكأنى عاوز اخد بثأرى منها نمت فوق سوتها بوس بوس بوس كنت جايب معايا شوكولاته عشانها لكن محصلش مكلتهاش لانى مسكت الشكولاته مسحتها فى سوتها وفى فخادها وحوالين كسها على شفايفه وحطيت الباقى منها جوه كسها من الغيظ عاوز اخد حقى ونزلت لحس فى كل حتة حطيت فيها الشكولاته وصلت لكسها دخلت لسانى الحس فيه واسحب منه الشكولاته اللى فيه وامصها وامص معاها زنبورها
– أأأأأأههههههههه ياابن الكلب ياابن الكلب هموت هموت ارحمنى ارحمنننننننننننننى كفاية ابوس رجلك نيكنى بقا نيكنى نيكنننننننننى بحبك بحبك بحببببببببك بموت فيك نيكنى ياميدو
– مش انتى شرموطة انا كمان خول وحبيت اوريكى الشرمطة بجد
– بحبك ياخول بحبك بموت فيك ياابن القحبببببة نيكنى بقا
وزقت راسى من بين فخادها وقامت بسرعة مسكت زبرى بأيديها وشدتنى منه عشان اوصل لكسها ورجعت بضهرها نامت عالسرير طلعت فوقها بوست شفايفها وماسك زبرى بأيدى بمسحه فى كسها واتعمدت اطول فى البوسة واحرك زبرى رايح جاى على كسها وهى ترفع وسطها لفوق عشان تدخله وانا بأخر الوضع ده لكن فجأة حسيت بضوافيرها رشقت فى لحم ضهرى بعنف وشديتنى عليها نزلت غصب عنى فوقها وزبرى دخل فيها بشكل معوج من الشدة هى صرخت من الوجع
– انتى اللى مستعجلة وشدتينى بعنف
– انت ابن وسخة عاوز تموتنى خلاص عرفت انك راجل قوى ياابن القحبة نيك بقا
– كسمك كسمك هنيكك يالبوة ياقحبة يامومس
– يالههههههوى عليك جننتنى أوف أوف اوفففففف زبرك حلو قوى قوى زبرك يجنن ابوس ايدك دخل وطلع متبقاش رزل
– بحبك بحبك قوى وبحب اشوفك وانتى متعصبة
– كسمك هتموتنى عشان تشوفنى متعصبة هبقا اتعصب بعد ماتنكنى نيك بقا نيك بقا نيكككككككككككككك بقاااااا هفضحك
– خلاص خلاص يابنت القحبة هتفضحينا
ورفعت رجليها على كتفى وبدأت معركة الدخول والخروج والنيك بعنف لكن الغريب انها متلعطش صوت وانا بنيكها كان صوتها همهمه مكتومة ودموع ملت وشها كأنها بتودع اغلى حد فى حياتها وضوافرها بتقطع فى جلدى بتشد بضوافرها بفظاعة للدرجة انى انا اللى صرخت ولفت رجلها على وسطى ومش عارف قوة رجلها دى جت منين مش عارف اهرب من رجلها كان القرار انى لازم اخلص لانى اتقطعت جلدى اتسلخ من شد ضوافرها وبالكاد هربت من رجلها وحطيت رجل تحت منى ورجلها التانية رفعتها على كتفى عشان اقدر اهرب من ضوافرها لكن ياريتنى ماعملت صوتها جاب المحافظات المجاورة وربما المحافظات الحدودية
– أأأأههههههههههه أحححح احححح نار نار فى كسى نيكنى نيكننننننننننى ارحمنى اضرب جامد سكته ابن الوسخة ده سكته برده برده نار فى كسىىىىىىىىىىىىىى
– وطى صوتك هنتفضح
– مش قادرة مش قادرة كسى مولع برده برده ابن الوسخة ده مبيشبعش منك نيكه نيكه ابوس ايدك زبرك جننى ياميدو زبرك جنننى بحبك بحبك بعشقك بعشقك
– انا بدوب فيكى يانونس بدوب فيكى
– نيك ياراجل نيك أححح احححح اوففففففف ايه السخونية دى ايه النار دى هموت هموت ياميدو نييييييييييييك قوى
اترميت فوق جسمها وجلدى لزق فى جلدها والميه قصدى العرق اللى بقا بحر غرقنا
– أأأحححح لبنك سخن قوى انت كنت حاطه فى فرن ههههههههههههههههههه
– كسمك مانتى بتقولى كسى نار عاوز لبنى ينزل منه ايه غير ملهلب
– ههههههههه بحبك بحبك قوى انت حبيبى وروحى وجوزى وعشيقى اوعى تسيبنى ياميدو انا مش هقدر استغنى عنك
– اسيبك ؟!! انا قتيلك معرفتش فى دنيتى ست زيك اول مرة ادوق طعم الفاكهه كلها فى جلد حد انتى طعمك حلو قوى يانونس شفايفك وصوابع رجلك وخدودك وسوتك كل حاجة فيكى ليها طعم مختلف
– طيب اوعى من فوقى بقا الدنيا حر طلعه ابن الوسخة ده اللى موتنى ولا هتسيبه جوه كده ههههههههههههه
– قمت من فوقها وولعت سيجارة وهى خدت سيجارة من العلبة وشاورتلى اولعاها
– انتى بتدخنى ؟
– لاء
– طيب ليه عاوزة تشربى ؟
– عاوزة اعمل كل حاجة زيك
– هههههههه انتى مجنونة
– مجنونة بيك مجنونة بيك ياقلبى ياجوزى ياجوزى ياجوزى حلوة قوى الكلمة دى وانا بقولهالك ياريت تبقا بجد
لحظتها من طريقة كلامها واصرارها على لفظ جوزى وتعابير وشها وهى بتنطقها حسيت بالخوف من اللى جاى
هنكمل مع بعض باقى الدردشة فى الاجزاء اللى جاية
منحرمش منكم ومن اهتمامكم ولطفكم

الجزء الثالث

نزلنا من الشقة لقيت الغفير واقف جنب العربية وبيبتسم ابتسامة هبلة
– نورت ياباشا ههههههههههه
– شكرا خد المفاتيح اهيه
– ليه ياباشا انتوا مش هاتيجوا تانى هو فيه حاجة مش عجباك فى المكان ( وبالطبيعى عينه عالست وهو بيتكلم بيفحصها )
– لا مفيش حاجة بس انا فاكر ان انت عاوز المفاتيح
– هههههههههه لاياباشا ده انا بطمن ان حضرتك مبسوط منى أهأ أهأ أهأ
– اه فهمت انا مبسوط وشكرا خد دول عشانك ( ورقة فئة 200 ج )
– تسلم ايدك ياباشا وتنور فى أى وقت وخلى المفاتيح معاك بس لامؤاخذة قبل ماتوصلوا ترن عليه عشان أبص عالمكان اطمن عليكوا هيأ هيأ هيأ
– ماشى ماشى هبقا اتصل بيك اكيد قبل ماجى
بعد خمس ايام من المقابلة دى كنت فى المطار بوصل صديق تليفونى رن لاقيت حنان هى اللى بتتصل
– ألو ايه ياحبيبى وصلت ولا لسة
– اه وصلت وصاحبى دخل الصالة وانا راجع فى الطريق
– طيب كويس عشان عندى ليك حاجة حلوة
– خير
– حسن وافق انى اخرج النهارده بعد ماتحيلت عليه كتير انى ازور أمل صاحبتى عشان عيانة أيه رأيك اروحلها بسرعة على ماتوصل ونتقابل نروح بيتنا
– اوكى موافق هجيلك فى نفس المكان بتاع المرة اللى فاتت
– ماشى ياحبيبى متتاخرش
– حاضر سلام
وقفت قدام صيلية فى الطريق وأول مرة فى حياتى اعملها اشتريت شريط فياجرا قرصين فياجرا ههههههه بس الصراحة حنان جامدة وخايف اقصر ويبقا شكلى وحش وخدت قرص منهم . وصلت المكان رنيت عليها وبعد دقايق قليلة كانت حنان عندى ركبت واحنا ماشين قلتلها
– انا جعان قوى ايه رأيك نجيب أيه ناكله
– بس انا مش جعانة ولو انت قلتلى قبل مانزل من البيت كنت جبتلك اكل عشان مش عاوزة تاكل من الشارع
– مش مهم هاجيب أى حاجة ناكلها
– بص فى الطريق فى محل كشرى هاتلك علبة كشرى وخلاص
وفعلا جيبت علبتين كشرى وروحنا عالشقة ده بعد ماتصلت طبعا بالغفير اللى لاقيته فعلا واقف منتظرنا لكن الراجل لقيته مخضوض وفاتح بقه بشكل عبيط جدا وهو بيبصلنا واول مانزلت من العربية قالى
– ايه ياباشا العربية دى ؟
– ايه مالها ؟
– انت هتركن العربية دى هنا ؟
– اه فى حاجة
– لا ياباشا مينفعش
– ليه مانا المرة اللى فاتت كنت راكن العربية هنا
– العربية التانية نص نقل ياباشا يعنى لو حد شافها هيفتكر انها تخص حد من المقاولين ولا الصنايعية اللى هنا لكن العربية دى كبيرة وفخيمة أوى وهتلفت النظر مينفعش ياباشا مينفعش
العربية كانت من النوع ( الفان ) وماركة عالية وفعلا ملفتة للنظر ( فى الجزء السابق قلتلكم ليه بذكر نوع العربية لوتفتكروا ) حاولت أهدى الغفير وافهمه اننا مش هنتأخر كتير ومحدش هيلحق يشوفها والموضوع مش مستاهل كل القلق ده . هو حاول يبلع كلامى ويوافق بس ياريته ماعمل وكان أصر انى امشى بيها بعيد المهم
طلعنا الشقة ودخلت الحمام أغسل أيدى ووشى رجت لقيت حنان عالسرير لابسة قميص زهرى قصير جدا وماسك فى جسمها قوى لحد سوتها وبعدين واسع لحد تحت طيزها بشوية هو طوله كده كل فخادها بتلمع ومن فوق القميص فتلة وشادد على صدرها مخلى بزازها نافرة ومرفوعة بشموخ وتحدى والفلقة بين بزازها وادى بين جبلين مع لونه الزهرى على جلدها الابيض وبشرتها الناعمة شكله يهيج قوى وهى كانت قاعدة عالسرير مربعة رجلها وماسكة علبة الكشرى منتظرانى أقعدت على طرف السرير جنبها وهى بدأت تأكلنى بس انا جالى صداع وحاسس انى مش عارف أكل الظاهر الفياجرا ليها اعراض جانبية سيئة أكلت معلقتين وقلتلها كفاية مش قادر
– ليه ياحبيبى مش انت كنت جعان
– اه بس الكشرى مش حلو وبعدين لما شوفتك شبعت وبصراحة انتى هتجننينى بجمالك وجسمك ده ومش قادر أصبر
– ياراجل استرجل شوية لسة بدرى والوقت معانا ده انا قايلة لحسن انى هتأخر عشان انضف الشقة لآمل التعبانة يعنى معانا اليوم كله براحتنا
مجاوبتهاش ومنطقتش بكلمة لك اللى عملته انى حطيت كفوفى الاتنين على كتافها الاتنين وسحبتها بهدوء عليه وبوسة طرف شفايفها بوسة خفيفة وعينى فى عينيها هى غمضت عينيها وسابت نفسها وسابت علبة الكشرى جنبها بطرف صوابعى مسكت دقنها وبوستها بوسة تانية زى الاولى وبعدها مجموعة قبلات بنفس الشكل خفيفة جدا على طرف شفايفها متتالية وانا ماسك دقنها بطرف صوابعى وهى ايديها سرحت على فخادى كنت انا قلعت هدومى فى الحمام ماعدا البوكسر وبدأت أيدها تتسلل لزبرى طرف صوابعها بتلعب فى راس زبرى بحركات تناغمية ناعمة جدا مع خربشات بضوافرها على راس زبرى بنعومة وخفة تلهب أى زبر واحلى من كل الفياجرا اللى فى الدنيا نفسها وانا بابوسها ريحته حلوة بفعل اللبانة اللى بقها وريحة البرفام اللى بتحطه لما نوصل يهيج قوى مسكت شفتها السفلى بشفايفى الاتنين وسحبتها فى بقى مصيتها وحبستها بين شفايفى ولسانى بيمسح فيه وبيستطعمها وغاب الوقت وضاعت ملامح المكان وكأنى فى غفوة وهى عينيها بتزوغ من وشها وننى عينيها بيترفع لفوق ورايحة فى نفس الغيبوبة . أيدى الشمال نزلت على صدرها تمسحه وطرف صوابعى بتمشى بين فلقات بزازها يتحسسوا مكانهم فى الوادى العميق احساس جلدها الناعم والساقع خلى صوابعى تهرب من إرادتى وتتصرف بسجيتها بعيد عن أوامر عقلى وتزحف متسللة تسلل الحرامية فى اتجاه حلمة بزها اليمين والسبابة سبق كل الاصابع عشان يحسس على الحلمة بحنية واستعطاف استعجل وراح لمصيره مكنش عارف اللى مستنيه أيه حجم الحلمة وهى واقفة جبروت وهى نفسها بيعلى ويتقطع وسحبت شفتها من بقى واخدت أيدى من صدرها ومسكت المستعجل ( السبابة ) وحطيته فى بقها دخلته جوه بقها وبلسانه من الداخل بتلحسه أحسن يستاهل أهو أتكهرب حد قاله يروح هناك دى حنان مش أيه ست مع لحسها لصباعى نظرات عينيها فى عينى بتقولى أمسك نفسك هموتك هدوبك هنزلك من هنا تزحف جبروت فى نظرة عينيها تحدى الواثق جدا من امكانياته خدتنى الدوامة وانا بتفرج على عينيها وهى ابتسمت ابتسامة النصر اتصدمت ابتسامتها بصباعى اللى بقها افتكرته بعد ماتاهت فى نظرة التحدى سحبت صباعى اكتر لحد مادخلته كله جوه بقها وحبسته بين لسانها وسقف بقها وكأنه أسير فى بلد كافرة بتعذبه من المص والعضات الخفيفة العلقة الملتهبة ومبتنساش ابدا نظرات التحدى اللى عملاها رسايل بتبعتها من وقت لتانى لكن هيهات انا قررت افوق وابدأ الحرب ( لاتراجع ولا أستسلام ) بعت الكتيبة التانية قصدى ايدى التانية فى محاولة من لفك أسر صباعى المسكين المستعجل وراحت ايدى التانية تزحف على فخادها واخدة فى تعليماتها ان هدفها هو اكبر نقطة ضعف فى أى ست ( الكس ) زحفت ايدى بخفة المحارب مع خربشات خفيفة على الفخاد من أجل تحطيم الاعصاب وتخطى الموانع وبالفعل وصلت ايدى لهدفها وبدء صباعى ( الوسطى ) فى خربشة كسها من فوق الكلوت الستان الناعم الصغير جدا خربشة خفيفة حنينة تهد اعصابها الى ان وصل لطرف الكلوت من الجنب وبدء فى اختراق اطرافه والزحف نحو الهدف ولمس شفايف كسها وبدء فى الفرك بحنية لكنه اكتشف سوائل ممزلئة فى طريقه فبعفوية اتزحلق ودخل جوه كسها وكان الانتصار حنان شهقت وفتحت بقها فكة أسر صباعى المسكين وحررنا الاسير بفضل الوسطى وعينى اعلنت نظرات التحدى وبدأت الهجوم وايدى اللى اتفك أسرها شدتها من شعرها تقرب وشها من وشى وقبلات مجنونة ملتهبة من شفايفى على جبينها عيونها خدودها شفايفها دقنها كل حتة فى وشها بدون تميز قبلات متتالية محمومة غسلت بيها وشها كله هى نفسها ارتفع جدا وصوت أهات وهمهمت واحرف مبعثرة دون معنى بتخرج من شفايفها وايديها بتخربش فى صدرى وبتلعب فى حلماتى وركبتها اقتربت من زبرى بتحك فيه وفجأة همت حنان بالهجوم المباغت وشدتنى من راسى تحدفنى على السرير وتطلع فوق منى وبدات فى رد الهجوم بقبلات متنوعة فى وشى وصدرى وحلماتى وسوتى مع لحس كل اللى تطوله قدامها الى ان وصلت لزبرى وهات يابوس من فوق البوكسر وعض فى زبرى بخفة واحيانا بجنون وجعنى وخرجت زبرى من البوكسر ورحلة التعذيب باللحس اشتغلت فضلت تلحس فى زبرى من اتجاه الوريد من تحت وبضانى وراس زبرى وبتدخل راسه فى بقها تمصه ولسانه يلعب فى فتحة زبرى احساس عذاب حلو قوى ويخلى الجسم يقشعر وتسحب زبرى كله جوه وتغرقه بلعابها وتخرجه تدلكه بأيديها وترجع تدخله تانى وهكذا وكأنها بتعذب كافر خليتنى انا اللى أأفأف وتمحن
– أأأووووففففف نونس هموت منك كده حرام عليكى
– عشان تعمل راجل عليا تانى ياخول ده انا حنان ياعلق هموتك هنزلك تزحف ياشرموط ههههههههههه
– بجد مش قادر ارحمينى يخربيتك
– اوفففف أيه ياخول مالك . مالك ياعلق ماتسترجل شوية ياشرمط
– استرجل أيه يابنت المتناااااااكة تعبت ولعت يابنت الوسخة يالبوة
– كسمك كسمك كسمك ياعرص هموتك انا اللى هنيكك النهارده ياعلق
– أه يانونس أه نيكينى نيكينى انا خلص سلمت
– هههههههههههه أحييييييييه على الرجالة
– اوعى ياكسمك بقا اوريكى الرجالة بجد
وقلبتها على ضهرها وراسها نزلت لتحت لانها بقت على طرف السرير وشديتها من رجلها ارفها فوق شويه وخدت رجليها الاتنين فوق كتفى وشديت الكلوت من الطرف اكشف كسها مستنيتش اقلعاها الكلوت ومسكت زبرى الملتهب والمحمر جدا من مصها ودكت كسها بعنف المنتقم دخلته كله مرة واحدة وهى صرخت وعينيها اتحولت والننى اترفع ووشها احمر وبدأت ترفص برجليها تحاول تفك نفسها من جنونى وانا اتمسكت بفخادها اللى لازقة فى صدرى حالة انتقام وحشة قوى وبدأت رحلة الولوج داخل خارج بعنف دك دك مش نيك عاوز اعالج رجولتى اللى انجرحت من شفايفها ومصها وهى زى المرة السابقة مطلعتش صوت لكن دموعها كانت بتصرخ على وشها وضوافرها زى مراكز الدفاع المنتحرة بتقطع فى جلدى متعرفش اذا كانت بدافع عن نفسها ولا بتشدك اكتر ليها من المحنة والهيجان ابتديت انهج واتهد واعرق اتحدف فوق جسمها وزبرى فى كسها هى ماصدقت وشى قرب منها وايديها الاتنين حضنوا وشى ونزلت فيه بوس محموم فى كل حتة عينى شفايفى دقنى خدودى بوس بجنون
– بحبك بحبك بحبك ياجوزى ياراجلى ياعمرى
– انا اللى بعشقك يانونة بدوب فيكى يابنت الوسخة انتى عملتيلى ايه خلتينى ادوب كده
– حبيتك معملتش حاجة غير انى حبيتك خبيتك فى قلبى ياقلبى بحبك ياابن القحبة بحبك
– كسك سخن اوى يانونة اوى وب
– انت اللى ولعته ياجوزى انت اللى ولعة فيه النار ياعمرى
– وبزازك حلوة قوى يانونة قوى وطرية قوية وناعمة قوى بدوخ منها
– بتاعتك بتاعتك ياحبيبى مبتقفش غير عليك اول مابشوفك بحس بحلماتى بتقف وتهيج قوى يلا بقا يلا نيك حرام عليك
– استنى استريح تعبت يخربيت أم كسك
– استرجل شوية ياخول ودقه دق كسى طفيه مش انت اللى ولعته
– بحبك انا عا
– كسمك مش عاوزة كلام عاوزة نيك نيك عاوزة تعذيب عذبنى قطعنى نيكنى نيكننننننننى ياابن القحبة هموت يلا بقا دخل وخرج حرام عليك
– كسمك كسمك كسمك يالبوة ياحقبة يامومس
كل شتيمة من دول كانت بدك كسها بعنف وهى تشدنى من جلدى بضوافرها وتسحبنى عليها وعينيها تغيب عن الوعى
وصوت السرير يخبط وانا عرقى بقا بحر وهى تأفف وتزوم بصوت مكتوم وتنهج
وفجأة صوت تخبيط مجنون هستيرى على الباب مع صوت يصل حد الصراخ جاى من ورا الباب
– افتح أفتح ياابن الوسخة ياخول افتح الباب ياابن الوسخة
احساس الميت لحظة الحساب وهو عارف ان ارتكب ذنوب الدنيا مسكنى واتسمرت مكانى وعلى وضعى
أيه اللى حصل ومين بيخبط وهيحصلى أيه ده هنعرفه فى الجزء القادم

الجزء الرابع

تنويه لاعزائى القراء
هذا الجزء يفتقر للاثارة الجنسية فأرجو تحمله لانه ضرورى لمحور القصة ومعرفة اسباب التغيرات الطارئة على نفسى وعلى صديقى حسن ليتحول ببساطة الى قانع وراضخ لممارسة الدياثة على زوجته
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــ
مع شدة التخبيط على الباب وارتفاع صوت اللى بيخبط روحت بسرعة بمجرد مافوقت من الصدمة أفتح الباب كان على الباب شاب فى سن ال17 لابس ملابس بدوية الولد أول ماشافنى صوته انخفض وبدء يقطع فى الكلام ووجه كلامه كله للغفير
– انا هتصل ببويا اللى مشغلك يامعرص يجى يشوف اللى بتعمله
– وانت مش هتخرج انت واللى معاك غير لما ابويا يجى ويشوف ( الكلام هنا موجه ليا )
ونزل الولد ووراه الغفير رجعت لحنان لقيتها لبست العباية وبتلف طرحتها انتظرتها لما خلصت واخدتها ونزلنا لكن اتصدمت لما لاقيت الولد قافل باب العمار الكريتال بقفل وبيكلم أبوه عالتليفون عشان يجى . وفضلنا انا وحنان محبوسين زى الحيوانات فى قفص حديد وبنبص على الشارع من خلف الحديد بتاع البوابة فى انتظار ابوه متأخرش كتير يبدو انه مقيم فى المنطقة . والولد اول ماشاف ابوه صوته ارتفع وجلجل وهو بيحكى لابوه ان المعرص ده قصده الغفير بيأجر الشقق للوساخة والشرمطة ومع كل كلمتين يقولهم الولد يضرب الغفير بالقلم او بالشلوت والغفير مابينطقش وفى نهاية كلامه ابوه اتوجه ناحيتنا وبصلى من خلف القضبان . هو راجل كبير شكله صاحب حكمة وليه سلطان على المكان والغفر وماسك فى أيده عصاية او خرازنة طخينة شوية مشغولة ومنمقة انا واقف ورا الباب الحديد ماسك الباب بأيدى يعنى أطراف صوابعى للخارج وفجأة الراجل ضرب بالخرزانة على أيدى ضربة وجعتنى وقالى
– ياأخى شكلك ولبسك وعربيتك يقولوا انك محترم وصاحب هيبة أيه اللى يخليك تسيب الهيبة وتيجى للخيبة
حزنت على نفسى حقيقى وحسيت بالانكسار وكلام الراجل دبحنى وسكتت مرديتش
– ماترد يابيه يامحترم انت زى تقبل على نفسك كده وتهين نفسك وتبقا فى الموقف ده
– بص ياشيخ الست اللى معايا دى مراتى بس جواز عرفى عشان انا متجوز واحدة تانية وعندى عيال وماقدر
– اسكت اسكت بلا خيبة بلاش تهين نفسك زيادة وتبقا كداب وتقل من نفسك مفيش حد متجوز حتى لو زفت زى مابتقول ويجيب مراته هنا ويشترى معرص وسخ زى ده ( قصده الغفير ) عشان يحرسه
ونزل على الغفير ضرب بالخرازنة وابنه يضربه بالشلوت والاقلام وطبعا بيصاحب الضرب ده كله شتيمة وسباب من كل الانواع
وبعد وصلة الضرب والتوبيخ للغفير الراجل أمر أبنه يفتح الباب عشان نخرج وفعلا خرجنا والراجل قالى خد مراتك إذا كانت مراتك وأمشى
مصدقتش نفسى كأنى كنت بغرق وحد مد أيه انقذنى الود ودى أبوس الراجل وأبوس دماغه بس أكتفيت أنى شكرته واخذتها ومشينا
واحنا فى الطريق الصمت كان هو سيد الموقف حاولت احفظ ماء الوجه معاها وأحمى وشى شوية قدامها وقطعت الصمت بجملة غبية خايبة
– بس شوفتى انا كان قدامى فرصة أنط من الشباك وخصوصا فى رمل تحته واسيبك واهرب لكن طبعا مقدرتش اسيبك وفضلت معاكى
كان ردها مباغت وبشكل بارد مستحيل يكون ده رد فعل ست عادية خارجة من موقف زى ده وبتتكلم بالبرود ده
– ياسلام طب وايه ياعنى ده لو واحد مصطاد شرموطة من الشارع كان لازم يفضل معاها ويدافع عنها أمال يبقا راجل إزاى
طريقة كلامها ببرود وكأن شيئاً لم يكن خلتنى مرديتش لكن هى استرسلت فى كلامها وكملت اللى جننى
– وبعدين سيبك ماكانوش هيقدروا يعملوا حاجة متاكلش من الحبيتين اللى عملوهم دول حركتين عشان ياخدوا منك فلوس وخلاص دول كلهم معرصين
وحطت ايديها فى جيب قميصى خرجت علبة السجاير وتلعطلى سيجارة تناولهانى وضغطت على ولاعة العربية وسحبتها وشاورتلى اولع السيجارة
– خد خد ولع وانسى بلاش تاخدها على قلبك كده عايزة اروح وانا مطمنة عليك
كان المفروض ان الحديث ده يخرج منى انا على اعتبار انى الراجل وليه خبرتى فى الحياة ومتماسك وبحاول اقنع الست انها تجربة عبيطة ومرت ومش عاوز اقلق عليها وطمنينى عليكى وحاجات من النوع ده عشان أضمن انى هاقبلها تانى لكن العكس صحيح هههههههههههههه هى اللى عاوزة تطمن عليا شر البالية مايضحك من شرودى وهول المفاجأت المتتالية محسيتش بنفسى غير وانا على أول شارع بيتهم هى لحقتنى وطلبت منى ابعد عن البيت وانزلها لكن انا لمحت حسن جوزها واقف فى البلكونة فهمتها انه مينفعش ارجع تانى لانه عارف عربيتى وخصوصا انها مميزة جدا مش هيشتبه عليه انه شاف زيها فلازم أكمل وانزلها عند البيت ونفهمه انى قابلتك فى الشارع بالصدفة فأصريت انى أوصلك وكده يبقا طبيعى وافقت على الاقتراح ووصلنا البيت كان بالفعل زى ماتوقعت هو نزل واستنانى على الباب معتقد انى لوحدى لكن فوجأ ان مراته معايا وطبعا نفذنا الاتفاق وهو اقتنع ببساطة غريبة واخذ الموضوع بطبيعية وشكرنى على ذوقى وامتدح اخلاقى هههههههههههههه مش بقول شر البالية مايضحك الظاهر ان اليوم كله باليه وضحك سخيف
روحت عالبيت وانا كلى تصميم انى لازم أقطع علاقتى بيها وكفاية لحد كده معرفش ممكن يحصل أيه تانى وفعلا نفذت قرارى وبعدت فترة تقرب من الشهر واكتر كان فى الفترة دى حسن يسألنى كتير ليه مبزرهمش وكنت بتحجج بالانشغال فى المذاكرة عشان امتحاناتى قربت كنت فى الفترة دى بدرس ماجستير قانون دولى أو بالاحرى ( فقه مقارنة القانون الدولى بقانون دولة القاضى ) وطبعا الحجة مقنعة وعذرى معايا
تنويه أخر
ارجكوا متملوش من الفقرة اللى جاية بس هى مهمة جدا لانها سر تحول حسن من شخص طبيعى لديوث ( معرص ) وهعوضهالكم فى القادم الخير كتير ههههه
فى يوم حسن دخل عليا المكتب لاقنى مشغول جدا بقرأة جريدة أجنبية بتصدر باللغة العربية – ايام ماكنت بقراء جرايد واتابع الاعلام – شد الجريدة من ايدى عشان اشوفه وقالى
– مش المفروض تذاكر مش امتحاناتك قربت
– معهلش ياحسن اصل فى مقال شدنى ولازم اكمله
– مقال أيه ده ؟
وبص فى الصفحة فشاف عنوان المقال ( نعم إباحيتنا سر تقدمنا )
– مش فاهم يعنى ايه الكلام ده ؟
– لما اكمل المقال ياحسن هبقا اقولك
– طيب اروح اعملك القهوة على ماتخلص ( حسن طول عمره بيعملى القهوة من قبيل الصداقة مش عشان وظيفته تحت إداراتى لآنه بيعمل كده مع زمايله وكلنا بنتعامل مع بعض اننا اخوات بصرف النظر عن المواقع والمكانة )
حسن جاب القهوة وقعد جنبى خلصت المقال
– أشرح بقا ياعم أيه الكلام ده
– بص ياحسن بأختصار الكاتب بيلوم على العرب انهم بيعايروا الغرب بإباحيتهم وبيعتبروها نقطة ضعف الدول الغربية واللى هى متقدمة كتير عنهم وبيقول للعرب ان الإباحية دى هى سر تقدمنا مش ضعفنا لاننا فى وقت الشغل بنهتم بالشغل ووقت الدراسة بنهتم بالدراسة ووقت النادى بنهتم بالرياضة ووقت الجنس بنمارسه بحرية وقتما نشاء لكن العرب لانهم حارمين نفسهم من الجنس بداوعى عاقائدية وعادات وتقاليد جامدة بيروحوا الشغل يتكلموا مع بعض عن الجنس ويتفاخروا باللى عملوه فى الخفاء وفى الدراسة كذلك وهلم جرا وبالتالى بيضيع وقتهم فى شتات الكلام عن الجنس ومفيش انتاج
– وانت مقتنع بالكلام ده ؟
– اه مقتنع ياحسن بس عندى تحفظ ان الاباحية لازم تكون مشروطة
– ييييييييييه مبفهمش كلامك ساعات ياريت تكلمنى على قد عقلى
– لازم الاباحية ترتبط بشرطين واحد السن اتنين عدم الاضرار بالغير والقدرة على تحمل عواقبها
– مفهمتش من فضلك وضحلى الصورة عشان البيه بيفهم على قده هههههههههه
– اول حاجة السن يعنى مينفعش الاباحية فى مجتمعنا توصل لسن الطفولة او الصبا لاننا لسة غير مؤهلين لده او بالاحرى اولادنا لسة ميستعبوش ده وتصرفاتهم هتكون طايشة والعواقب هتكون وخيمة والتانى انك تكون حر تمارس اباحيتك فى حدود حريات الغير متتعدهومش ومتضرش بيهم يعنى لو هتمارس الجنس مع واحدة غير مراتك لازم يكون بموافقتها مش تحت التهديد ولا بالاغتصاب ولو كان بمزاجها ومارست معاك واتحولت بعد فترة لرفض الموضوع متبقاش سخيف وتهددها وتمسكلها زلة وترزل عليها يعنى عليك انك تحترم رغابتها وظروفها .. عين حسن لمعت بعد الجملة دى .. وبقا انصاته وتركيزه أعلى وإذا انت مارست الجنس معاها والامر اتكشف لآى سبب عليك انك تتحمل العواقب وتكون راضى برد فعل مجتمعك اللى رافض لده
– طيب أفرض واحدة بتحب واحد غير جوزها وعلى علاقة بيه وجوزها عارف بس هو مغصوب عليه بسبب انها بتهددوا يا أما يسبها على علاقتها بعشيقها يا أما يطلقاها يعمل أيه ؟
– قداموا حلين واحد انه يطلقها وير
– لاء لاء لاء مينفعش يطلقها اصله بيحبها قوى قوى وميقدرش يستغنى عنها لانه ميحلمش انه يتجوزها
– يبقا قدامه الحل التانى انه يرضخ لطلبها ويتحمل
– طيب والناس تقول عليه أيه ؟
– قلتلك مجتمعنا مابيرحمش واعرف حاجة ان أول ناس هتوصموا بعار التدييث او بالاحرى التعريص هما زادهم بيكونوا فى نفس موقفوه بس بيرفعوا عن نفسهم العار
– طيب انت انت ممكن تقول عليه أيه ؟
– هههههههههه انت عارف ياحسن انا عقلى زبالة وتركيبتى غلط واكيد عارف ردى على سؤالك
– لاء لاء ورحمة أبوك تقولى ردك حتى لو عارفه
– كل واحد حر فيما يرى مالم يضر بالاخر يعنى هو ( الزوج ) حر إذا شاف انه يستحمل رغبات مراته وحاسس انه هيرتاح معاها وبيته هيستقر بده
– يعنى مش هتسميه معرص ؟
– لا لو هو راضى بقناعة ومش بيكسب من وراها
– طيب لامؤاخذة انت تقبل ده على مراتك ؟
– ههههههههههههه ههههههههههههههه هههههههههههههه ( أنتبتنى هستريا الضحك )
– بتضحك قوى كده ليه ؟
– اصلك انت تحديدا عارف مراتى
– عارف بتغير عليك بجنون وكل مشاكلكم بسبب غيرتها وحبها ليك يابختك
– أخرس يابختى أيه ده انا مخنوق هموت حياتى جحيم وانت ادرى الناس
– يعنى لا اللى كده عاجبه ولا اللى كده عاجبه
– ماهو مش لازم نبقا على طرفى النقيض ياسونة فى وسط نقدر نروح عليه
– مانا كنت فى الوسط ده وكانت الدنيا ماشية ربنا يسامحك
– يسامحنى ليه مش فاهم ؟!!
– ولا حاجة
– لا ياباشا لازم أفهم انت كده بتتهمنى بحاجة تقصد أيه
– عماد انت من ساعة مدخلت حياتى وانت بتلعب بعقلى ولما دخلت بيتى بتلعب بعقل مراتى والغريب ان بعد كل ده بحبك ياأخى معرفش ليه
– انت كده اتهمتنى بحاجة مليش ذنب فيها ومعرفش يعنى ايه بلعب بعقل مراتك
– اصلها كل ما عمل حاجة تقولى لوعماد ماكانش عمل كده لكن كان اتصرف كده ولو معملتش تقول لو عماد كان زمانه عمل وعمل ومتعملش كذا الالما تشوف عماد رأيه أيه و..
– حسن انا مدخلتش بيتك غصب عنك انت اللى الحيت وكمان مكنتش بتكلم مع حنان كتير بالعكس انت اللى كنت بتنقلها كل اخبارى وتصرفاتى
– عارف عارف انى انا السبب وعارف انى بموت فيها ومقدرش استغنى عنها عشان كده بتحمل زى أييييييييييييييه مش مهم مش مهم .. المهم بقا اهو انت مش بتذاكر أهو يعنى تقدر تيجى البيت شوية تقعد معانا
– ماانت لسة بتقول انى بدلت حياتك وحياة مراتك بلاش من البيت ونتقابل بره أحسن
– ده كان زمان قبل كده لكن دلوقتى لازم فى البيت انا مش ناقص نكد ورحمة ابوك دى منكدة عشتى وانت اللى بتفكها لما تيجى
– موعدكش ياحسن هحاول بس موعدكش
– حاول عشان خاطرى انا بقالى شهر ملمستهاش وهى السكر عندها عمال يعلى والبيت كله نكد
تقريبا كده انا اخدت الاشارة ان حسن عاوز يقول انا عارف بعلاقتك بيها وهى قالتلى وبتهددنى يا اما انت يا أما الطلاق والنكد

انتظرونى فى القادم هعوضلكم الجزء الكئيب ده اصلها هتحلو قوى هههههههههههه

الجزء الخامس

مع الحاح حسن على أنى لازم أزورهم ومع تليفونات حنان الكتير اللى غالباً مكنتش برد عليها وطبعا مع الحنين والشوق لحنان وجسمها واسلوبها رضخت انى ارجع تانى بس مش هينفع أروح أقعد معاهم وأتحنس وأخطفلى بوسة ولا أتنين وأرجع فكنت بدور على طريقة تخلينى انيك حنان واتمتع بيها لحد ما حنان أتصلت ودار الحوار ده
– انت بتعمل عليه راجل ياعماد وبتبعد عنى
– حنان انتى عارفة انه مينفعش نفضل مع بعض من غير ماحضنك واحس بيكى لانى بحسك انك مراتى
– ياااااااااااااه لسة فاكر انى مراتك
– معهلش غصب عنى
– ياحبيبى خلينى أشوفك أملى عينى منك وبعدين هو انا يرضينى تخرج من عندى وانت زحلااان ( مياصة بدل زعلان . بدأت العلوقية فى الكلام )
– طيب هينفع اع..
– هينفع كل اللى نفسك فيه هينفع
– إزاى ؟؟!!!!!
– أعملك غضبة مع مراتك وسيبلها البيت يومين وتعالى بات هنا
– أعمل غضبة ؟!!
– أيوه خناقة صغنونة وزعلة صغنونة وتسيب البيت وتيجى تنام هنا
– بجد !!!!!! انتى عبيطة يابت انتى
– ههههههههههههه انت مالك انت بس أغضب وملكش دعوة
– اغضب دى مش مشكلة لكن أجى إزاى عندكم وأقول أيه لحسن
– انا اللى حقول وانا اللى هتصرف انت بس أغضب وسيب البيت وكلمنى وانا هتصرف
– طيب هغضب وكلمك هههههه غورى بقا عشان فى ناس رزلة جيالى
– أمو أمو بحبك ( بوسة على طريقة فيفى عبده هههههه)
الحقيقة مكنتش محتاج مجهود فى أنى أغضب مع مراتى او أعمل خناقة لان مراتى عاملة الواجب وزيادة ومش مخلية فى وسعها وجهدها حاجة بتجيب النكد من خرم أبرة
حصلت الخناقة بسبب جارتنا اللى دايما بتقف فى البلكونة فى ميعاد وصولى للبيت ( ده حسب تحليل مراتى ) واللى بتعمل حركات وبتشاور و……… مستحملتش خصوصا وانى بتلكك طبعا
بكل بساطة قلت لمراتى انى هسبلها البيت واسيبلها جارتنا والبلد أكلها وأهج
وفعلا خرجت من البيت واتصلت بحنان بشرتها وهى قالتلى دقايق وحسن هيتصل بيك .. مامرش 5 دقايق وحسن أتصل
– أيه يابنى انت فين ؟
– فى الشارع ياحسن بلف شوية
– أيه مالك فى حاجة ؟
– لا مفيش بس بتمشى حبة
– لا صوتك مش حلو فى حاجة حصلت
– قلتلك بتمشى ياحسن
– بص البت حنان دى احلامها مابتنزلش الارض ابدا . وهى قالتلى اتصل بيك عشان حلمت بيك انك فى مشكلة معاك وانك متنكد فكان لازم اطمن عليك
– الظاهر فعلا مراتك احلامها بتتحقق
– طيب تعالى على البيت نقعد ونحكى فى ايه عندك مستنينك وأهى حنان بتحضر العشى وعاملة حسابك
– ماشى ياحسن جيلك
وصلت لقيت العشى جاهز واتعشينا واتكلمنا عن اللى حصل وحسن حلف ابات عندهم وفضل يواسينى على عمايل مراتى وغيرتها وانها ملهاش حق فى اللى بتعمله والراجل جابلى هدوم من عنده انام بيها صحيح قصيرة عليه بس مش ذنبه بقا لانه أقصر منى وطبعا اتريقنا عالهدوم وشوية ضحك وفى النهاية حنان وصلتنى أوضة طارق ابنها اللى هو نام فعلا مع البنات فى أوضتهم اللى كلهم فعلا ناموا ودى مش عوايدهم لانى عارف ان العيال بيسهروا بس اليوم ناموا بشكل غريب وصلت الاوضة فيها سرير سنجل طبعا وحنان بسرعة باسيتنى من شفايفى وخرجت وراحت اوضيتها هى وحسن وفى غضون 20 دقيقة على الاكتر كانت حنان بتفتح الاوضة لمحتها من نور الطرئة لابسة روب ستان طويل أبيض بيلمع كنت انا قاعد عالسرير مولع سيجارة وساند ضهرى لشباك السرير وقفلت الباب وراها وسمعت صوت الترباس بيتقفل الاوضة ضلمت لما الباب اتقفل فترة مش طويلة بعدها نور صغير فوق المكتب نور لقيت حنان جاية من ناحية المكتب لابسة قميص أحمر صدره قطعتين مثلث قماش شفاف متعلق فى الاكتاف برباط فتلة ضامم بزازها وحلماتها بتنط من تحت المثلثين وباقى القميص عبارة عن شبكة حمرا ماسكة فى جسمها لحد سوتها وباقى القميص بكرنيشة شفاف احمر لمسافة تحت كسها بكام سنتيمتر والكلوت أحمر فى حاجة بتلمع معرفش احددها وصلت عندى عالسرير وريحة البرفام بتملى الاوضة وكالعادة اللبانة فى بقها واقعدت على طرف السرير ورجلها على الارض وايديها سحبت منى السيجارة طفيتها وشفايفها فوق شفايفى فاتحة بقها كله وبتسحب شفايفى جوه بقها مش بتبوس ولسانها بيلاعب شفايفى اللى جوه بقها طبعا أيدى عدت من تحت ايدها اللى لفت رقبتى وراحت على وسطها من الخلف أشدها عليه وايدى التانية راحت على صدرها تمسك بزها وفضلت البوسة دى فترة من الزمن ولسانها ولسانى كأنهم طفلين وحشين بعض وماصدقوا يتلاقوا واللعب مابينهم استمر فترات لحس ولف حولين بعض ومص للشفايف وايدينا بتتبادل الادوار ايديها تنزل تلعب فى شعر صدرى وحلماتى وأيدى تطلع تحضن وشها وتحسس على خدودها .. حنان سحبت وشها وطلعت فوق السرير واتفردت جنب منى وسندت ضهرها على شباك السرير وحطت راسها على صدرى وبدأت تبوس فى صدرى وتلحس حلمة بزى
– انتى مش خايفة حد يصحى ؟وهو حسن لحق نام ؟
– حسن نام من أول مادخل انت عارف انه اتاخر على ميعاد نومه والعيال ناموا من بدرى
– طيب انتى حطيتى برفام ازاى وهو نايم ؟ ( حسن عنده حساسية من كل العطور وبتعملوا تهيج فى الجيوب الانفية )
– انا جبت زجاجة البرفام معايا وحطيت هنا لمادخلت قبل مانور النور
– بس انا قلقان لحد من العيال يصحى
– مش هيصحوا انا عارفة
– ده أيه اليقين ده ؟!!
– مش بقولك عاملة حسابى متقلقش هم بيحبوا النسكويك وانا اتوصيت بيهم هههههههههههههههه
– طب حسن كمان بيحب النسكويك واتوصيتى بيه ؟
– ههههههههه حسن بيحبنى وشربنى للاخر ههههههههههه هينام يعنى هينام هههههههههههه
وبعد الضحكة الشرموطة اللى ضحكتها رجعت حنان لصدرى تبوس فيه وايدها غيرت موقعها وراحت على زبرى تتحسسه وتلعب فى راسه وانا أيدى فكت رباط الحملات للقميص اللى كانت مربوطة فيونكة واتفكت بسهولة وبدأت صوابعى تلعب فى حلمة بزها وتقرصها خفيف خفيف وبشكل تلقائى اتزحلقنا على السرير ونمنا فى حضن بعض متقابلين وشفايفنا متلاصقات والسنتنا أطفال تلعب وتلهو وتحضن بعضها وايادينا تتحاور مع اجسادنا حوار العاشقين ولهيب المحنة يلتفنا وارتفعت رجل حنان لتعلو وسطى وتلفنى ليلتقى زبرى بكسها احتكاكا وماهى الا فترة وجيزة حتى أعتلتنى حنان واصبحت فوق زبرى جالسة عليه ويداها على صدرى وكأنها تمتطى جوادا وتهتز عليه ذهابا وايابا ( رايح جاى ) للامام وللخلف وانا أيدايا الاتنين ماسكة بزازها الاتنين بتعصرها ورغم انى مازلت بالشورت بتاع حسن وبالبوكسر بتاعى الا انى حاسس بكسها وسخونيته وصوت المحن والهيجان فى انفاسها الاتنين الاحساس والصوت اتكالبه على زبرى ولعوا فيه النار انحنت حنان بوشها وهى مازلت فوقى وشفايفها بتلهب وشى باكمله بوس وقبلات محمومة وبدورى ايدى راحت على طيزها المتكورة لاعلى وبدأت ألعب فى فتحة طيزها بصباعى ومن ثم اتحرك صباعى لكسها من الخلف وبدء يداعب زنبورها مما جعل حنان تشهق وصوتها يعلى
– اهههههههههههه أحححححح ميدو ميدو اهدى عليه شوية اهدى عليه أه اااااهههه
– وحشانى يانونة وحشانى وطيزك هتجننى
– كل اللى انت عاوزة هتعملوا بس براحة عليه عشان خاطرى
– طيب انزلى من فوقى عاوز ابوس جسمك
– توء توء توء مش أنزل مش أنزل مش انزل ( بتنغمها وكأنها بتغنيها بعلوقية ومياصة )
– انتى هتغنيها ياكسمك انزلى يابت
– طب ليه ياميدو كده هى أمى الغلبانة عملتلك حاجة عشان تشتمها وفى حد يشتم أمه اللى رضعته هههههههههههه ( حسن مفهم جيرانه انى أخو حنان فى الرضاعة )
– معهلش اسف لبزاز أمك ياكسمك ههههههههههه
– يالهوووووووووووووى على أمى واللى بيحصلها منك
– امك دى حبيبتى دى كفاية انها جابتلى احلى واطعم وأهيج كس فى الدنيا
– كسك انت بتاعك انت اتولد عشانك انت وبيهيج ليك انت وبيولع ناااااااااااااار منك انت
– وطى صوتك العيال وحسن
– هههههه العيال مش هيصحوا واحتمال مايروحش مدارس الصبح وتروح عليهم نومه وحسن عاوز يس . سسسسسسسس عاوز ي اسكت عاوز مزيكا تصحيه ( اللخبطة فى الكلمة نمت عن خفايا بينها وبين حسن كانت هتغلط بيها )
– طيب ايه هتفضلى فوقى كده !!!
– هنيكك انا عاوزة انيكك انا اللى النهارده هنيكك وانت تنام تحت منى متعملش حاجة انا اللى هبوسك كلك والحسك كلك وامصك كلك واحط زبرك فى كسى بأيدى واتنطط عليه أشويه زى الدرة وأخلى كسى يعضه يعضه ينتقم منه عشان مايبعدش عنه هقطعك ياابن القحبة هقطعك عشان متبعدش عن نونة حبيبتك مراتك تانى
– يابنت الكلب ضوافرك بتقطع فى جلدى ياكسمك انتى مش حا…………
صوت عطسة خارج الباب وتليها عطسة أخرى ثم تتالى عطسات مع ابتعاد الصوت عن باب الاوضة فى اتجاه أوضة نوم حسن وحنان
تاااااااانى هو انا مكتوب عليا اتجمد واتمسمر فى كل نيكة ولا أيه ؟؟!!

ا
لجزء السادس

طبيعى جدا انى أتسمر وجسمى يتجمد لان الصوت كان خلف الباب مباشرة وكأن المناخير اللى عطست كانت لازقة فى الباب خصوصا ان العطسات المتتالية دى لحسن لانى عارف ان عنده حساسية فى الجيوب الانفية ولما يعطس بيعطس حوالى عشرة مرات ورا بعض وانا عارفه بحكم العشرة فيما يبدو ان ريحة البرفام اللى معبأ الاوضة اتسربت اليه وهو ورا الباب فخانته حساسية انفه فعطس رغم عنه وهنا طبعا استعدت جملة حنان المتلخبطة بتاعت ( وحسن عاوز يس . سسسسسسسس عاوز ي ) وبسرعة البرق افتكرت حوارى مع حسن عن الاباحية تقريبا انا متهزتش ولا خوفت لكن اتجمدت حرجا لان فى الموقف ده حنان لازم تبرر وتقول ايه اللى بيحصل وقد كان
– ده ممكن يكون حسن ورايح الحمام
– ده مش ممكن ده أكيد لان دى عطسة حسن وصوته ومكانش رايح الحمام كان واقف ورا الباب
– مش معقول ده تلقيه كان رايح الح
– ششششششش بلاش كدب حسن كان واقف ورا الباب وانتى عارفة انتى قولتى حسن عاوز يسمع بس قطعتى الكلام
بدء وش حنان يغير لونه وكمان نزلت من فوقى واقعدت مربعة الوش فى الوش وانا استطردت فى الكلام
– حنان لو بتحبينى بجد نجيب مع بعض من الاخر وعلى فكرة انا تقريبا من كلامى مع حسن فهمت كل حاجة
– هو قالى على اللى دار بينكم واللى فى دماغك صح .. أسمع ياعماد انا بحبك وحسن عارف مش بس عارف ده هو اللى كان بيدفعنى لانى احبك بكلامه عنك وحسن غلبان على نياته لاهو قدك فى الكلام والعقل ولا هو قدى فى التحكم ومين يكون سيد البيت انت اتحكمت فيه هناك بعقلك وسيطرت عليه وانا اتحكمت فيه هنا بجمالى وانوثتى وسيطرت عليه بس هو السبب وهو اللى اختار لنفسه الدور ده
– انا مش فى وقت افلسف فيه الكلام انا عاوز اعرف انتى وهو متفقين على أيه ؟
– مش متفقين على حاجة كل اللى بينا خناق وعصبية طول ماأنت غايب عنى ولما بقابلك ببسطه وأديله اللى هو عاوزه
– اللى هو عاوزه ؟!
– ايوه بريحه بخليه ي……. ( ارتباك تانى ومضغ للحروف من أجل اخفاء كلمات خارجة بعفوية )
– متخلينا نتكلم بصراحة واحنا خلاص اتفقنا ان انتى مراتى وانتى عرفانى كويس قليل الكلام مع اى حد
– عارفة حتى حسن نفسه بيقلى انك مابتحكيش لحد اى حاجة وده لطمنه ليك
– طيب كملى كلامك من غير ماتمضغيه
– حسن بيحب لما ينام معايا لازم الآول يقعد تحت رجلى ويبوسها يعنى انا لازم اقعدله على طرف السرير واحط رجل على رجل واكون لابسة الشبشب اللى بكعب وهو يقعد على الارض ويفضل يلحس فى الشبشب ويقلعهولى ويلحس فى رجلى ويبوس فيها وميحسش انى راضية عنه ومبسوطة إلا لما أزقه برجلى فى وشه واشتمه وأحلى شتيمه يحب سمعها ( يامعرص ياقرنى ) لما اقوله كده يعرف انى مبسوطة منه وراضية عنه
– غريبة هههههه اصله فى الشغل لما حد يهزر معاه وهو بيعملى القهوة ويقوله يامعرص بتعمل قهوة لريسك بيولع الدنيا ويتخانق ونفضل كلنا نحايل فيه ونفهمه انه هزار
– أيوه هو بيقولى وبيقولى اصلى لما بسمع الكلمة دى بهيج وبفتكرك وبخاف يحسوا بكده
– اممممممم كملى
كل الحوار الداير ده بصوت منخفض ووش حنان فى وشى يعنى مش مسموع خارج الاوضة
– حسن كان كده معايا من بعد ماتجوزنا بسنة وعرفت رغبته وخلانى أسيطر عليه بكده ومباقش يقدر يرفضلى طلب بس كنا متفقين ان كل ده فى اوضة النوم وبس لكن من فترة كبيرة اتغير وبقا يقولى قوليلى يامعرص ياقرنى فقله يقولى نفسى أبقى معرص بجد نفسى أشوفك وانتى بتتناكى كنت بدلع اكتر لما يقول كده واهيجه وقوله طب اطلع اقف على الباب ياعرص على ماعشيقى ينيكنى واسمعك احلى كلام وهو بينيكنى كان ساعتها يهيج قوى ويبقا مبسوط
حنان عدلة موقعها وحطت راسها فى صدرى وايديها بتلعب فى رقبتى وخدودى
– لحد مابدء يحكيلى عنك وعن طريقتك وعصبيتك ورجولتك وكان بيفرجنى على الفيديوهات بتاعة شغلكم كنت لما بشوفك بتجنن وأهيج قوى فكنت من غير مايطلب اقعد على حرف السرير وقله بوس رجلى ياعرص كان ينزل فرحان قوى ويفضل يبوس فيها ويقولى عرفت دواكى ياستى وانا كنت ازيد فيها وقوله طب هاته هاتلى دواية وانا اخليك معرص رسمى ووقفك على باب الاوضة وأسمعك أحلى شرمطة فى الدنيا كان بيجيب على نفسه ساعتها من غير مايلمسنى وبقينا فى الفترة دى بنعمل سكس كتير وانا بقيت أسأله عنك لدرجة انه هو كان بيصورك وانت مش واخد بالك لغاية مافى يوم كان بيصورك فيديو وانت هزرت مع البنت اللى معاك فى المكتب ولويت دراعها وبقت تقريبا فى حضنك انا شوفت المنظر واتعصبت وشتمته وشتمتك وبدل مانعمل سكس روحنا المستشفى لان السكر على جدا عندى وجتلى غيبوبة سكر من بعدها هو عرف انى بحبك مبقاش مجرد اعجابك وعشان يرضينى قالى انه هيعزمك ويعرفنا على بعض وسيبلى فرص اقعد معاك فيها لوحدنا بس من غير انت ماتعرف عشان شكله قدامك وكمان من غير جنس وحصل واتعرفنا لكن مع الوقت مالتزمتش باتفاقى معاه وبقيت عوزاك ومش قادرة فزودت الجرعة عليه وبقيت فى كل نيكة اعمله حاجة جديدة لدرجة انى بقيت أضربه بالشبشب على قفاه واقوله عماد هو اللى يعرف يكيفنى هو الراجل مش انت ياخول يامعرص فطبعا يتجنن ويتبسط ويتكيف وغيرت معاه الاتفاق قلتله لازم ابوس عماد واحضنه واحس بيه وافق وبقا يسبنا كتير مع بعض ولما يجى يدخل يعمل صوت عشان نتعدل وكملت انا معاك وحصل اللى حصل فى الشقة اللى اتأجرتها بس هو ميعرفش وانت بعدت عنى انا تعبت وبقت غيبوبة السكر تجيلى كتير ومخلتهوش يلمسنى واعترفتله بانك نكتنى وحكيتله كل اللى حصل وقلتله انا منفعكش طلقنى انا شرموطة وهجيبلك العار ومن الاخر مش هبعد عن عماد فغيرنا الاتفاق تانى وهو وافق انى امارس معاك كل حاجة بس بشرطين الشرط الاول يكون هنا فى بيتنا وهو موجود الشرط التانى انك انت متعرفش ان هو عارف عشان منظره قدامك يعنى هو يعزمك وانا اعمل انى اديته منوم او هو يطلع فوق السطح يعمل حاجة المهم اى حجة تخلينا لوحدنا وتنكنى واكن هو مش عارف
– أمممممم طيب دلوقتى انا عرفت هتغيرى الاتفاق تانى معاه ؟
– من غير اتفاق تعالى نتفق انا وانت نعمل كل حاجة واحنا التلاتة عارفين بس من غير مانحرجه كأنه مش عارف يعنى كلنا نستعبط ونعمل اننا كلنا مش عارفين
– موافق اهو كده حتى الواحد ينيك وهو مرتاح
– ههههههههههههههه ( صوت الضحكة شق صمت الليل وهى ضحكتها معجونة علوقية وشرمطة )
– أهو كده مش بس احنا كلنا عارفين لا ده الجيران كمان بقوا عارفين
– ههههههههههه ههههههههه ( حاطة ايديها على بقها تكتم الضحكة والسخسخة اللى هى فيها )
– بقولك هخرج ارحلوه عشان يطمن تلاقيه دلوقتى قلق انه انكشف
– ماشى وبطريقتك فهميه انه يقدر يقف عالباب يسمع واحنا هنعلى صوتنا شوية عشان يتمتع برده حرام
بوسة وابتسامة وخرجت .. غابت مايقرب من 40 دقيقة ورجعت وهى منتشية جدا
– اتأخرتى
– معهلش ياحبيبى كنت بضربه بالشبشب واخليه يغسلى رجلى عشان يتبسط شوية
بصوت طبيعى ومرتفع ابتديت اتكلم فى اللى جاى
– تعالى بقا يالبوة زبرى مستنيكى على نار
– يح يح يح اوففف من زبرك لو انه مش قد كده ههههههههههه
– معهلش نبقا نمطه او ننفخه المرة الجاية ياكسمك
– يالههههههههوى لا أوعى أوعى تقرب من حبيبى ده حبيبى ده روحى هو فى زى زبرررك يازبرررررررررررررك
واترمت عليه بطولها وحضنتها واتقلبنا على السرير رغم انه صغير وقبلات فى كل مكان فى جسمها وجسمى وهمهمات وتأوهات محمومة وصهد لهيب بيلف السرير فتحت رجلها ونمت بينها ابوس والحس كسها
– أى أى أى أححححح أه أه ههههههه يالهووووووى نار نار فى كسى نار فى كسى ياميدو حرام عليك حرام عليك ياابن الوسخخخخخخخخخة كسى ياميدو ارحمنى
– ارفعى رجلك من على رقبتى هتخنقينى يالبوة
– هموتك هموتك ياابن القحبة جننتنى بحبك بحبك بحبببببببببك
– تعالى يانونة تعالى مصيه برديه شويه
– يالههههههوى يالهوى على زبرك
ورحلة مص حنان مش أى رحلة محترفة مص
– يلا يلا ياحبيبى دخله
– عوزاه فين ياعمرى ياروحى
– فى كسى جوه جوه كسى
– طب بين بزازك حبه عشان خاطرى
– لالالالا خلاص انا استويت انا نزلت مرتين وعاوزة اتناك
– أيه ؟ عاوزة أيه ؟
– ات ن ااااااااااااااااك اتناك ياكسمك اتناك ياخول ياابن القحبة ياشرموط
– مين اللى شرموط دلوقتى اللى بتقول اتناك ولا انا
– وماله وماله مانا شرموطتك وقحبتك ولبوتك ومتناكتك وخدامتك
– وأيه تانى ؟
– ومراتك ( بصوت منخفض مع إشارة الى ان حسن عالباب وكل اللى فات مش هيزعله لكن دى اللى هتزعله )
وركبت حنان حطيت زبرى فى كسها وضميت رجلها وضغطت عليها بركبى وانا فوق وسطها قاعد عليها وايدى ماسكة بزازها وبدخل وأخرج زبرى فيها
– أووووووووووووووف اوففففففف يح يح يح يح اه اههههههه حلوة قوى قوى الوضع ده حلو قوى ياميدو زبرك بيحك حكة جميلة قوى احووووووو ياكسسسسى
– عاجبك يانونة عاجبك
– قوى ياحبيبى قوى جميلة قوى الحكة دى نيك نيك ياعمرى قوى نيكنى قوى ياميدو اووووووووووووووفففففففففف يحححححححححح ايه السخونية دى ايه النار ديه
اترميت على صدر حنان وفضلت أمص فى حلماتها وحطيت ايدى تحت طيزها ارفع بيها طيزها مما رفع كسها لاعلى وخلى زبرى يضغط فيها اكتر
– اااههههههههه اححححححححححح ياابن القحبة ياابن القحبة حلو قووووووووى كمان ماتبطلش نيك كمان ياميدو كماااااااااان نيك قوى ياحبيبى برد كسى ياحبيبى برده ابن الوسخة ده مش بيشبع منك
استمر الوضع فترة من الوقت وازدات وتيرة الادخال وازداد هيجان حنان رفعت نفسى من فوقها ونزلت برجلى على الارض ورفعت رجلها على كتافى واصبحت هى على طرف السرير ودخلت زبرى فيها وانا ببوس فخادها اللى فى صدرى
– يالهوى يالهوى يالهههههههههههوى ايه ده انت بتعمل فيه أيه اححححححح انت فظيع قوى حلو حلو حلو قوى ده كمااااااااان نييييييييييييك
نزلت رجلها من على كتفى ادلدلت رجلها للارض ومخرجتش زبرى ومن ثم ضميت رجلها برجلى ونمت فوقها فاصبحنا نصف جسمنا العلوى فوق السرير والنف السفلى مدلى الى الارض وانا ماسك شعرها بايدى وشفايفى فى شفايفها وايدى التانية رافعة ذراعها وبين فترة واخرى ابوس تحت باطها الابيض الناعم وابوس شفايفها
-هنزل يامتناكة هنزل تحبى اجبهم فين يالبوة
– فى كسى جوه كس اسقيه شربه لبن برده برده يححححححححح احح اوففففف سخن قوى يالهههوى أوفففففف ايه النار دى انت بتسخنه فين ياابن الوسخة
– بسخنه فى كسك ياقحبة يامتناكة
وهدأت المعركة ورفعتها من رجلها نيمتها عالسرير ونمت ملاصق ليها وهى بتلاعب خدودى بأيديها وايدى على سوتها وشفايفى فى كتفها ببوسه
– بحبك بحبك قوى ياعماد انت سبب جنانى
– محدش عارف مين سبب جنان التانى انا ولا انتى انا بحبك بجنون ومش عارف اهرب منك
– وتهرب ليه ياولا ماحنا حلوين أهو وهو حلو معنا ( صوتها انخفض ) هروحله اشوفه تلاقيها غرق الارض لبن دلوقتى ههههههههه
وخرجت حنان وقفلت الباب وانا ولعت سيجارة فى انتظارها من اجل الجولة التانية
أنتظرونى

الجزء الســـــــابع

بعد عدة دقائق عادت حنان وقد غيرت من ملابسها وارتدت طقم أسود بيبى دول يصعب وصفه ارفقت صورة لللطاقم اتمنى تظهر وتشفوها ( الصورة ليست لحنان ولكن الطقم هو صورة طبق الاصل مماأرتدته حنان )

عادت الى احضانى على السرير وبلا مقدمات او أحاديث اخرجت بزها وشاورت بيه على بقى وانا مكدبتش خبر والتقفته مص لانى بعشق هذه الحلمة

كنت فى مصى لبزها طفل هيموت من الجوع ولقى ضالته وهى تلعب فى شعرى وحاضنة راسى بحنان منقطع النظير مع همهمات وأصوات محن وأهات عالية طبعا ليه لا ؟ احنا معانا حريتنا وكمان عاوزين نسمع حسن عشان يحس معانا ويستمتع
نزلت بشفايفى من صدرها لسوتها قبلات حارقة ولحس واحيانا عضات خفيفة وانسحبت على فخادها بنفس الوتيرة من القبلات واللحس الى أن وصلت لقدمها واخذت صوابعها فى بقى مصيتها
– مش قادرة انت بتعمل فيه أيه تدوبنى كده اووووووفففففففففففف
– انا مش عاوز أسيب حتة فيكى مدوقش طعمها
– انت مجنون ياحبيبى وجننتنى معاك
– انا بحبك بعشقك مش عاوز أسيب فرصة وانتى فى حضنى
– متخافش ياحبيبى مش هتبعد عن حضنى خالص اههههه احححححح اححح بجد مش قادرة انا سيحت قوى ياميدو هجت قوى
– انا ولعت انتى جسمك نار يانونة
– طب يلا هديه شوية ريحه
– كسك يجنن طعمه يهوس
– احححححححح اه ااااه ياابن الوسخة انت بتمصه ولا بتكهربه اااووووفففففف نار نار فى كسى ااااهههههههه
وهى بتشد راسى للداخل وكأنها عاوزة تدخل كل راسى فى كسها وانا بقيت بنيك كسها بلسانى مش بلحسه فارد لسانى ومعصب عضلاته وبدخله واخرجه فى كسها كأنى بنيكها وبدأت حنان تشدنى من أكتافى وهى غارزة ضوافرها فى جلدى تسحبنى لفوق عشان اكون فوق منها وطلعت عليها حنان رفعت رجلها الشمال حطيتها على كتفى وانا دخلت بين رجلها المرفوعة ورجلها التانية اللى تحت منى وحضنت رجلها اللى على كتفى لزقت فخادها فى صدرى وبطنى ودخلت زبرى فى كسها وبدون رحمة بقيت بدخل واخرج فى كسها وانا بنهج من مجهودى العنيف ومن السخونة اللى فى فخاد حنان على صدرى وهى راحت فى دموعها وايدها الاتنين بتشد فى ملاية السرير وشعرها متناثر على السرير حوالين راسها مع حبات العرق على جبينها وقطرات الدموع على خدودها حسيت انى بتفرج على بورتريه فنى رائع ومسكت صوابع رجلها اللى على كتفى وبمص فيها . هى سحبت رجلها منى ونزلتها وسحبت نفسها من تحتى وعدلت من وضعها واخذت وضع السجود راسها من ناحية خدها على السرير وايدها على السرير وساندة على ركابها ورافعة وسطها لاعلى
– يلا يلا حبيبى اللى نفسك فيها أهى دخله ريحها عوزاك
– أيوه بقا كده يالبوة هتجنن عليها
– هى اللى هتتجنن عليك ياعمرى يلا نيكها نيك طيزى قوى ( بصوت عالى عن الطبيعى وكأنها بتسمع حسن انها هتتناك فى طيزها )
بوست فردتين طيزها وعضيتهم عض المداعبة ودخلت بلسانى على فتحتها ولحستها وروحت بلسانى لحس فى الخط بين طيزها وكسها
– اااححححح حلو قوى حلو قوى ياميدو الحس كمان كمان طيزى استحلته بنت الوسخة احححح طيزى شرموطة قوى هايجة قوى نيكها بلسانك ياحبيبى نيكها بلسانك زى كسى ااهههههه اوفف ياحلاوته أيه السخنية دى
مكنش عندى رافهية الرد كنت منهمك جدا فى طيزها اللى بموت عليها وهى لابسة العباية وبتترج قدامى وطلعت عليها مسكت زيرى وحطيت راسه على فتحة طيزها وبقيت بحركه صعود وهبوط بين فتحة طيزها وكسها وكأنه تايه بين الاتنين
– احا بقا كسمك ريحنى ودخله متعملش راجل عليه ياولا نيكنى نيكنى ياخول عاوزة اتنااااااااك
– وانا عاوز اتمتع بطيزك يانونة عاوز احس بيها أطول وقت
– طب يلا حبيبى يلا دخله تعبانة قوى مش قادرة
دخلت راس زبرى بهدوء وبدأت ادفعه حبه حبه بحنية
– حلو ياميدو حلو قوى خليك كده حنين عليا
لحد مازبرى كله دخل فيها وبدأت ادخل واخرج وانا ماسك شعرها بايدى وايدى التانية بتلعب فى بزازها المدلدلة وبقفش فيها
– اووففففففف حلللللللللللللللوووو حلو قوى انت ابن وسخة بتسحرلى حاسة انى سكرانة دايخة مش لقيانى انا دايخة قوى ياميدو
– أطلعه ؟
– لالالالا
– انتى دايخة
– لا دى دوخة حلوة قوى مش عوزاها تخلص اححححححححح ايه الجمال ده ياااه لو الدنيا تقف لحد هنا ياااااااااه
– نونة زبرى ولع هينزل
– لالالالالالا أخص عليك لا بجد هموت منك لسة ياحبيبى لسة عاوزة متستندلش فيها
– مش قادر يانونة زبرى ولع
– خرجه خرجه وهاته فى بقى ابرده شوية
وسحبت نفسها من تحتى ولفت وضعها راسها اصبحت ناحيتى وطيزها للخلف وهى على ركابها ومسكت زبرى تبوس فيه وتلحسه من أسفل وتمشى لسانها على وريده ورفعت راسها وبدات تبوس سوتى وتعلى بنفسها تبوس صدرى وتلحس فيه وايدها بتداعب زبرى ورجعت تانى تمص زبرى بحرفنة رهيبة ونظرات عينيها فى عينى بتسحرنى
– نونة انتى مش بتبرديه انتى بتجننيه ده كده هينطرهم فى عينك أبتسمت ومرديتش لكن قامت ونزلت من السرير وخطفت الروب اتغطت بيه وخرجت رجعت معاها دورق صغير وفوطة صغيرة وانا مازلت على السرير منتصب على ركبى اقعدت على طرف السرير وحطت الفوطة فى الدورق وخرجتها تعصرها بكف ايدها وحطيتها على زبرى تمسحه
– يححححح يابنت الوسخة
– هههههههههههههه ببرده ايه ياخول مالك هههههههههههه
– دى ميه ساقعة من التلاجة بابنت اللبوة
– هههههههههههه عشان يبرد ياحبيبى ويكمل أحا هو انا هسيبه النهارده
وقربت منى وهمست بصوت واطى
– حسن اللى نزل تحت وجابلك الميه من التلاجة والفوطة هههههههه وعاوزك تطول على قد ماتقدر فى طيزى بيقولى خليه ياخد تارى منها هههههههههههههههههه
– وصيت صاحبى واجب التنفيذ هقطعهالك يامتناكة
– طب يلا بقا مش برد ده نام اهو ههههههههههههه يعنى سقع وانكمش هههههههههه
– مصيه ياشرموطه مصيه هو مولع النهارده معرفش ليه ؟
– هههههههههههههه أصلى اتوصيت بيه فى القهوة زى توصيتى بالعيال فى النسكويك اها اها ههههههههههههه
– يابنت اللبووووووووووووووة انتى حطيتى حاجة فى القهوة ؟
– اعمل ايه هموت عليك وعوزاك طول الليل قلت اقويك حبة
– كسمك وانا محت……
حطيت شفايفها على شفايفى ومصيتها وفضلت تبوس شفايفى وايدها بتلعب فى زبرى اللى انتصب جدا من تدليك ايدها ومصات شفايفها لشفايفى
شديتها من اكتافها كفيتها على بطنها ونمت فوق منها ودخلت زبرى فى طيزها وايدى تحت منها بلعب فى كسها بصباعى وهات يانيك فيها بعنف اكنى باخد حقى منها عشان اللى عملته فى القهوة
– أأاههههه اااااااااه بيحرق بيحرق قوى ياخول اححححححححححح طيزى ولعت ياابن القحبة ااااححححححححح كسى ياولا كسى سيب كسى ياخول
– وحيات كسمك ماهسيبك يامتناكة عشان تحطيلى فى القهوة اللى يعجبك
– حقك عليه ياى ياى ياى ياى يححححححححح اوووفففف اااااااه ياابن الوسخة نار فى جسمى متبطلش نيك ياميدو نيك قوى نيك قوى ييحححححححححححح
بعد فترة نيك ملتهبة فى الطيز رفعت نفسى من عليها وعدلت من وضعها نيمتها على ضهرها ونمت فوقها انيك كسها واستمريت فى نيكه الى انى نزلت فى كسها واترميت عليها وهى بتحضنى ومش سيبانى اقوم من فوقها وبتبوس فى وشى بحنية جميلة واخيرا فكت أسرى الجميل ونمت جنبها فى حضنها وهى سحبت كوفرته غطيتنا بيها
وبعد فترة راحة وتدخين سيجارتين مع بعض وحديث عن حبنا وذكرياتنا أعادنا الكرة مرة أخرى ومع أذان الفجر خرجت حنان من الاوضة وسبيتنى انام وعادة لحسن فى أوضيتها
صحيت على حد بيهزنى بحنية لقيته حسن بيصحينى عشان نفطر
– ايه ياعم الساعة 11 ونص انت عاوز تنام طول النهار
– معهلش ياحسن مش عارف ايه النوم ده
– الظاهر انك سهرت كتير
فى عقلى بقول انت هتستعبط للدرجاتى ما انت عارف انى كنت سهران بنيك مراتك طول الليل لكن اكتفيت بأنى بصيتله وابتسمت ابتسامة تدل على جملة انت عارف وانا عارف كان ردها منه ابتسامة رضا عن كل حاجة
وفعلا لاقيت ولادهم مارحوش مدارس عشان راحت عليهم نومة وقضينا النهار لعب وتهريج انا وحنان وولادها وحسن كان مرافق صامت معظم الوقت او متفرج اما علينا او على التليفزيون حتى الليل ودخلنا ننام كلا حسب توزيعته السابقة وعادت حنان تانى فى حضنى وكررنا الليلة السابقة مضى اليومين كأنهم ساعات قليلة وعودت لبيتى وشغلى ومرت ايام على منوال محادثات تليفونية بينى وبين حنان واحيانا كانت التليفونات بتكون على تليفون حسن اللى كان يتعمد يتصل بمراته واحنا فى الشغل ويدينى التليفون لان حنان عوزانى فى الاوقات اللى المكتب فيها بيكون فاضى ويسبنى اكلمها ويخرج . حنان فى مكالمة طلبت اقابلها خارج البيت وفعلا اقابلتها وفضلنا نلف بالعربية وكان الوقت ليل وكنا بنلف فى شوارع هادية على اطراف البلد
– لما حسن يديلك تليفونه تكلمنى متتكلمش بالطريقة بتاعتك تانى
– مش فاهم
– بلاش نتكلم فى السكس وتفضل توصف فى اللى هتعمله
– اممممم
– اصلى اول امبارح مكانش حد فى البيت غير هو لوحده العيال كانوا مع خالتهم وانا كنت عند ايمان جارتى رجعت فتحت الباب براحة عشان مقلقهوش فكراه نايم سمعت صوتك بتتكلم افتكرتك جيت دخلت بسرعة قبل ماوصله سمعت صوتى اتريه بيسمع تسجيل للمكالمة بينى وبينك على تليفونه وطبعا كنا احنا هايجين على بعض فتسحبت لقيته مطلع زبره وبيدلك فيه فضلت مراقباه وهو هايج وعمال يغير من مكالمة لمكالمة وبيضرب عشرات يعنى هرى نفسه ونزل مرتين وانا بتفر……
شديتها من رقبتها وهديت السرعة مشيت سلانسيه وخدت شفايفها اكلهم من كتر الهيجان بسبب اللى قالته وهى حطت ايدها فى صدرى تلعب فيه بين فترة واخرى بلقى نظرة على الطريق وانا ماشى لان مش طبيعتى اقف على الطريق . هى فتحت سوسته البنطلون وخرجت زبرى ونزلت تمص فيه هى اول ماركبت العربية كنت اديتها حباية ( هولز ) وكانت بتمص فيها لما حطت زبرى فى بقها مشالتش الهولز وكانت بتمص زبرى والهولز مع بعض طبعا زبرى بقا فيه حريقة مع هوا ساقع اللى هو احساس واحد حاطت أيد فى ميه بتغلى وأيد تانية فى ثلج كنت لا على حامى ولا على بارد بتعذب وفى نفسى الوقت مستحلى اللى بيحصل وطبعا زبرى طول جدا من العذاب اللى فيه حسيت انى لفت البلد كلها وهى بتمص زبرى
– أحححححححح هينزل هينزل طلعيه من بقك هنزل
ولا حياة لمن تنادى حنان حبسيته فى بقها ومش عاوزة تفرج عنه فى اللحظة دى اجبرت انى اركن على جنب ونزلت لبنى كله فى بقها وهى رفعت راسها وبتمسح شفايفها وبتبصلى نظرة استمتاع بعد مابلعت كل لبنى وباقى حباية الهولز
– هههههههههههههههه تصدق طعمه بالهولز يجنن يخربيت لبنك وزبرك يححححححححححح حلو حلو حلو هههههههه تدوق ؟؟
وهى بتقرب بقها منى عشان تبوسنى كنت فعلا بقرب منها عشان ابوسها لكن فى عربية عدت من جنبى فانتظرت وفجأة العربية وقفت بعد مسافة قريبة ورجعت للخلف فى اتجاهنا
مين فى العربية وعاوز أيه ده هنعرفه مع بعض فى الجزء القادم
انتظرونى

الجزء الثامن
بمجرد وصول العربية أكتشفت ان سائقها صديق ولما شافنى راكن انزعج ورجع يطمن عليا شكرته وتمنطه انى بخير وهو بالطبيعى بمجرد ماشاف ان فى ست فى العربية وخصوصا انها خافضة راسها لآسفل بتدارى وشها فهم الموضوع ابتسم ومشى
– مينفعش نتقابل بره تانى احنا نتقابل فى البيت عندى
– مش انتى اللى قلتى عاوزة أشوفك بره
– خلاااااااص مش حكاية حقك عليا غلطت أووفففففففففففف بقا
– يخربيت علوقيتك فى الكلام
– طيب يلا روحنى ده النسمة أخر الليل بتفوت وتجرحنى ( بتغنيها بطريقة الفنانة شادية )
بالفعل روحتها وبعد كام يوم حسن قابلنى فى الشغل ومسكنى من دراعى شدنى فى اتجاه باب البوفيه
– عاوزك لوحدنا
– خير ياحسن
– شوفت الهانم عملت أيه ؟
– حنان ؟
– ايوه
– خير عملت ايه ؟
– الهانم حامل
– أوففففف انت خضتنى يا أخى .. وأيه يعنى هى عملت جريمة
– ياعماد اخر ولادة ليها فى طارق كانت هتموت مننا والدكتور قالها ساعتها بلاش حمل تانى لانه خطر عليكى والسكر عندها بيعلا كل يوم
– طب هتعمل ايه ؟ ماهى خلاص حملت حتى الاجهاض هيبقا اسخم من الولادة يعنى سلم امرك لربك وربنا يقومها بالسلامة وانا هاجى النهارده اتكلم معاها
– لا بلاش النهارده عشان أختها عندنا خليك بكرة وخصوصا العيال هيروحوا مع خالتهم حتى تقعد معاها براحتك
– ماشى ياريس
روحت تانى يوم واقعدت معاها وهو طلع فوق سطح بيتهم عشان هيروش ميه على الصبة الجديدة بتاعت سقف الدور الرابع
– انتى مجنونة مش عارفة ان الحمل خطر عليكى
– ملكش دعوة انا حرة
– بتستهبلى ياحنان
– انت مال أمك هو انا اللى حامل ولا انت
– خايف عليكى
حطت ايدها الاتنين على خدودى حضنت وشى وباستنى من شفايفى
– مش يمكن الحمل منك وانا نفسى أخلف منك
– يمكن ؟!!
– اكدب عليك مانا مش عارفة منك ولا منه
– يخريبت أمك انتى بتكلكعيها فى وشى
– ليه ياحبيبى ؟ ماهو لومنك يبقا حلو قوى معايا حتة منك فى البيت ولو منه هبقا بتوحم عليك واجيب شبهك وتبقا معايا فى البيت
– انتى اكيد اتجن…….
حطت ايدها فى صدرى تلاعب شعر صدرى وشفايفها تبوس شفايفى وعيونى وخدودى
– ششششششش سيبنا من ده دلوقتى خلينا هنا ( كانت ايدها وصلت لزبرى وضغطت عليه وهى بتقول هنا ) وحشنى وحشنى قوى يلا بقا عوزاه والبيت فاضى يلا ياراجل هموت عليه
بالطبيعى اتجاوبت مع راغباتها وابدت معركة المحن والهيجان والقبلات والمص والنيك وكان ده بيتم فى الصالة على كنبة الانتريه بعد ما انتهينا من النيك والمتعة رنت على حسن عشان ينزل نتعشى ونزل حسن
– ايه وصلتوه لحاجة
– وصلنا لحاجة فى أيه ؟
– أيه ياعم انتوا متكلمتوش فى موضوع الحمل ؟
– لا اتكلمنا بس مفيش حل ياحسن اللى حصل حصل خلاص وربنا يسلمها
– هى خدتك فى دوكة واسهوكت وانت مخدتش معاها حق ولا باطل
– ما انت عارف مراتك
– اه ماهى ضحكت عليا بكلمتين برده وموصلتش لحل معاها بس كنت فاهم انك هتقدر عليها
– مانا قلتلك واحنا فى الشغل خلاص سلم امرك لربك وهو يقومها بالسلامة
– أيه ايه أيه ؟؟ سمعاكوا بتتوشوشوا وجايبين سرتى عاوزين ايه منك ليه ياروح امك انت وهو
– بس أقفل بقا ياعم أقفل مش ناقصين شردحة
– وحياة أمك !! ليه يا وله هو انا شردوحة ياروح امك ( وهى ماسكة ياقة التي شيرت وبتشدنى منه ووشها فى وشى بين شفايفى وشفايفها سنتمترات وضهرها لجوزها )
– لا ياحبيبتى انتى مش شردوحة انتى الشردحة نفسها ( وخطفت بوسة من شفايفها )
– هههههههههههههه يا أبن ال ………… هتخلينى أغلط فى أمك ربنا يرحمها
انتهى اليوم ومرت الايام والشهور على منوال واحد وهو انى اروح ازورهم واكثر الزيارات تتم فى عدم وجود ولادهم وهو يسيبنا بأى حجة عشان ناخد راحتنا مع بعض وكان كل شئ جميل وهادئ ولا يعكر صفوه أى شائبة حتى وصلنا الى يوم 24 / 1 / 2011 كنت فى المطار بستقبل صديقى اللى وصلته قبل كده وانا عالطريق الدائرى لاحظت حركة غير اعتيادية والمرور غير مسارنا لطرق اسفل الدائرى جانبية عرفت ان فى زيارة لاكادمية الشرطة من الرئيس ورئيس الوزراء احتفالا بعيد الشرطة بس الحركة غير طبيعية استشعرت منها بقلق وانتظرت أى مفاجأة قادمة ولم يكذب حدثى وقامت ثورة 25 يناير اتلهيت فى الثورة وانشغلت مع المنشغلين حتى يوم 3 /2 / 2011 كنت فى الشوارع زى اى مصرى مشغول بحال البلد كان ليا أخ أصغر منى عمره ما اشترك فى السياسة ولا انشغل بيها على العكس كان دايما يلومنى على انشغالى بيها ويقولى ( كان يوم أسود لما دخلت كلية الحقوق ) لانها السبب فى انخراطى بالسياسة . كنا فى الشارع فى حركة كر وفر وبننقذ المصابين وهلم جرى . أحد الزملاء جذبنى بقوة من وسط الحشد وخدنى جرى على اتجاه المستشفى الميدانى وهو بيجرى بى اخبرنى ان أخى ( نادر ) مصاب هناك لم أصدقه واعتقدت ان الامر اشتبه عليه لمعرفتى ان نادر ملهوش فى السياسة . إلى ان وصلنا هناك فاجعة وحسرة نهشت قلبى كأن كلب مسعور بيقطع فى لحمى . أخى غارق فى دمه بين أيادى الاطباء احتضنته وهو فاقد الوعى الى ان جائت الاسعاف وانتقلنا به لآحد المستشفيات واستمر نادر فى غيبوبة طوال ستة أيام وعرفت من العائلة انه نزل الشارع يبحث عنى ليعدنى الى البيت لان والدى قلقان عليه وزوجتى واولادى وذهب ( نادر ) الى ربه تاركا فى نفسى حسرة وقلبا مات بوفاته وخاصة انى كنت السبب فى موته حالة من الانهيار اجتاحتنى ولم اعرف كم مر من الزمان عليه ولا حتى عرفت ماذا حدث فى البلاد ونسيت تماما حنان لم أستفيق من حالتى هذه الى على أثر أشتداد المرض بوالدى الذى انهار بوفاة نادر ودخل الوالد فى غيبوبة بالعناية المركزة لمدة ايام وكأنما أراد ان يلحق بأبنه الذى رحل . وغاب الوالد الحبيب ولحق بنادر للرفيق الاعلى واظلمت الحياة وانتابتنى عقدة السببية فى وفاة أخى وأبى وانزويت عن الحياة قرابة العام ونصف دون شعور بأى شئ حتى الشغل تركته وبالطبيعى فى هذه الفترة لم يتم فصلى لتغيبى عن الشغل بسبب حالة الفوضى فى البلاد وبسبب علم الشركة عندى بحالتى ووفاة أخى وأبى
بعد طول غياب عودت الى شغلى والتقيت بالاصدقاء اللى حاولوا قدر استطاعتهم انهم يخرجونى من احزانى وانطوائى وقابلنى حسن ولم اصبحنا لوحدنا أخبرنى ان ( نوجا . نجلاء ) عندها سنة ونص وانى مشفتهاش لحد دلوقتى ولازم اروح أشوفها وكان الحاحه واصراره شديد جدا لان حنان فى حالة سيئة جدا من ساعة غيابى وانى لازم أخرج من احزانى وارجع للحياة
– حاضر ياحسن هاجى بس سبنى يومين كده
– لا مش هسيبك انت تيجى بكرة وتتغدى معانا
– موعدكش
– مش هتوعدنى انا اللى هجرك من ايدك ولو لزم الامر هشيلك
– ياااااااااااه مش لدرجاتى
– بكره نخرج من الشغل بدرى ونروح عندى عالبيت نتغدى انا هبلغ حنان
بالفعل تانى يوم روحنا على بيت حسن وقابلت حنان اللى اترمت فى حضنى بمجرد دخولى بدون أى أعتبارات لجوزها واولادها وحالة مزرية من البكاء فى حضنى لمدة تجاوزت دقائق عدة لدرجة ان بناتها شدوها من حضنى وهم بيبكوا خوفا عليها من غيبوبة السكر . طبعا كانت المقابلة بيعمها الكأبة والحزن على الجميع ماكسرش حدة هذه الكأبة غير ( نجلاء ) ولعبها الطفولى ومن وسط ابتسامة حزينة على شفايف حنان
– أيه رأيك شبه مين ؟
– شبهك بالمللى
– صح ؟ أصل حسن بيقول انها طالعاله
– لا طبعا البت حلوة زى القمر ليكى انتى . حسن أيه المعفن ده ( ونظرة جانبية منى لحسن ووجهت باقى الكلام اليه )
– حرام عليك انت عاوز البنت ماتتجوزش يامعفن انت ههههههههههه
هنا علت الضحكات فى البيت من الجميع وبدأت رحلة الحياة من جديد
– ياااااااه كانت فين من زمان الضحكة دى ياعماد مش قلتلك لازم تيجى معايا البيت . احنا كلنا محتاجينك ده حتى العيال كانوا دايما بيسألوا عنك
فى وسط كل التناقضات دى فى القعدة من احزان لابتسامات مبتورة لضحكات وانفراجة شغلتنى نظرة ( طارق ) ابنهم معرفش ليه ؟
كان دايما ثاقب النظر ليه وكأنه بيتمعن وبيذاكر وشى . الغريب فى نظرته اللى بيلازمها الصمت ان فيها أعجاب تستشعره بأنه أعجاب القدوة ولسان حاله بيقول ( انا لازم أبقا زيك ) شغلتنى نظرته لانه قبل كده مكانش بيعقد معايا لكن واضح ان طارق بدء يكبر ويبحث عن قدوة ويبدو انى انا ضالته
التحولات فى تصرفات طارق وتقاربه منى حتحوله لحسن صغير.. ازاى ده اللى هنعرفه فى القادم
انتظرونى

الجزء التـاســـــع

بعد أسبوع من الزيارة عودت مرة تانية لزيارتهم وفى الفترة دى كانت مراتى اتغيرت طريقة معاملتها لى وزالت عن نفسها وصمة جلب النكد والغيرة القاتلة على مايبدو انها قالت فى نفسها كفاية النكد اللى هو فيه وكانت على العكس دايما تحسنى على الخروج ومقابلة زمايلى او زيارتهم لكن طبعا هى متخرجش معايا ولا تزور حد وخصوصا ( حسن وبيته ) . وانا هناك حسيت ان حركة البنات وطارق متغيرة وطريقتهم معايا اخدت منحنى تانى وبقوا اقرب ليا ودائمين القعدة معايا والحوارات والنقاشات زادت بينى وبينهم وده مكنش مدينا فرصة انا وحنان ننفرد ببعض هميت بالخروج والانصراف واتفاجأت بطارق بيطلب منى انتظره يغير ملابسه عشان اوصله فى سكتى للدرس انتظرته واخدته معايا واحنا فى الطريق دار بينى وبينه حوار طويل لدرجة انى وقفت امام المبنى اللى هايخد فيه الدرس مدة عشان نكمل الحوار اللى كان مجمله بيتلخص فى اعجابه بشخصى نتيجة كلام أمه وأبوه عنى ونتيجة بعض أخبار ولقاءات تمت معايا على شاشات التليفزيون فى برامج التوك شو رغم قصر وقلة هذه اللقاءات لكن يبدو انها سابت أثر ايجابى عند البعض وخاصة طارق
وفى وسط الحوار استشفيت من كلماته انه عنده احساس بأن أمه بتحبنى وانى انا بحبها الغريب فى طيات كلماته انه معجب بعلاقتى بأمه وكان بيتمنى لو كنت أبوه
مرت ايام وكنت فى واحدة من زياراتى لبيت حسن وكانت فرصة من الفرص القليلة انى انفرد بحنان لان البنات معزومين فى فرح وطارق نايم ونوجا بالطبيعى صغيرة على انها تفهم وكالعادة حسن لقى حجته اللى ينسحب بيها من القعدة وخرج يسقى الزرع فى الجنينة الخلفية للبيت . حنان استغلت الفرصة وخرجت بزها بحجة رضاعة نوجا ونظرة خبيثة منها بتحثنى على بزها مكدبتش خبر واقربت منها وحطيت وشى فوق وش نجلاء وبدات أبوس بز حنان من فوق الحلمة اللى كانت فى فم نجلاء وطبعا نجلاء بدأت تخربش خدودى دفاعا عن بزها لانه مصدر اكلها حنان ضحكت بصوت عالى بعلوقية شديدة وسحبت البز التانى خرجته
– خد البز التانى وسبلها بزها ترضع وانتى حبيبتى أرضعى فى ده ( نوع من الدلع اسلوب نسائى فى مخاطبة الراجل الكيوت على انه انثى )
– كسمك ده مش بزها ده بزى انا . هى مأجراه سنتين وهتسيبه لكن انا واخده ملاكى بتاعى
– ياحببتى ورحمة أمى كنت هقولك كده انتى صاحبة البز وصاحبة السوة والطيز والكس وكل حاجة كل حاجة ملكك انت
– خلاص يبقا تقوليلها كل ماترضعيها خدى بز عماد
– يالهههههههههههوى عليه يالهووى أعمل أيه فيك خلااااااااص العيال كلهم بقوا فاهمين انك جوزى من كتر كلامى عنك معاهم
– انا لاحظت كده
– ياحبيبى طول ما انت غايب كانت دموعى على خدى وقاعدة لوحدى والعيال كانوا يتلموا عليه ومتكلمش غير عنك وعن رجولتك وتصرفاتك واللى بتقوله وتعمله وحكياتك لدرجة انهم هم اللى كانوا يجوا يجرجرونى فى الكلام عنك عشان يسمعوا حتى حسن كان يجى يشترك فى القعدة واحنا جايبين سيرتك يفضل يقلهم عن عصبية أمك وازاى بتبقا جنب الحق وضد الباطل ويالهوووووى على الحكاوى اللى كانت بتتحكى
– بحبك بحبك قوى يانونة وعلى فكرة انا بحب العيال قوى وخصوصا انهم بقوا معانا علطول
– وهم بيحبوك قوى ياعماد وخصوصا الواد طارق
– اه حسيت من كلامه
– ده معجب بيك قوى وبيقولى نفسى ابقا زى عمو عماد
– وحشتينى بجد وحشتينى
– طب يلا اشربى لبن بقا ياقطة خرجتلك بزى ياحلوة مصى بقا
أول مرة اشرب لبن ثدى أنثى طبعا لما كبرت معرفش لبن ثدى أمى كان طعمه أيه لكن عرفت طعم لبن ثدى حنان . حطيت حلمة بزها فى بقى ورضعتها وشربت لبنها وهى بين ضحكة وأهه من اللى بيحصل وانا انهمرت فى الرضاعة وكأنى بتسابق مع نجلاء اللى ماسكة البز التانى
حنان انهارت ودابت من مصى ورضاعتى ومص نجلاء واهات حنان ارتفعت وجسمها ارتعش
– ااهههههههههههه اووووففففففف يحححححح أى أى أى يححححح يححححح
كان كل حروفها همهمات بدون معنى غير معنى واحد ( المحن والهيجان )
رفعت وشى عن بزها وبقبضة ايدى اليمين حضنت وشها من اسفل من عند دقنها وايدى الشمال انزوت خلف ضهرها تلعب فى طيزها وشفايفى اتمكنت من شفايفها نتيجة قبضة ايدى لوشها وقبلات محمومة محرومة بفعل الزمن على شفايفها وعيونها وخدودها حتى حواجبها مسلمتش من حرقة القبلات الملتهبة الحارة . حنان انهارت تماما نتيجة لمساتى وقبلاتى ونتيجة الحرمان وصوتها خرج مكتوم من تحت شفايفى
– كفاية كفاية مش قادرة هموت منك ارحمنى وحشتنى وحشتنى وحشتنى بحبك بحبك ياميدو وحشتنى ياقلبى
– انتى وحشتينى يانونة ووحشنى مراتى وجسمها وكل ح……
– كل حاجة فيه بتاعتك ملكك ليك انت كل حتة فيه بتصرخ عوزاك بص كده على بزازى وقفت ازاى هتموت عليك
نزلت بركبى على الارض ورفعت عباية حنان من على رجلها وكشفت عنها حتى فخادها وخفيت وشى بين فخادها منهمك فى لحس كل مللى فى جلدها وبوس فى كل حته من رجلها حتى ناهية فخادها ولولا وجود نجلاء على حجرها كنت وصلت للهدف المنشود ( كسها )
– يححححححح أاحححححح ااوففففففففف نار نار نار فى جسمى جسمى ولع ياميدو كلى ولعت مش قادرة مش قادرة كفاية بقاااااا حراااااااااام عليك هتموتنى
بلا أى اعتبارات لكلامها وتوسلاتها بقيت بعض فخادها عضات المداعبة وايدى بتدخل بين فخادها لكسها وعضات متتالية لركبتها ووصلت ايدى لهدفها وصوابعى بدأت تداعب اطراف شفايف كسها من فوق الكلوت اللى حسيته وكأنه خارج تواً من الغسالة من كتر البلل
– يالهوى يالهوى يالهوى احححححححح اححححححح ابوس ايدك ابوس ايدك ارحمنى انت مش حاسس بيه ده غرق خلاااااص شيل ايدك ياميدو شيل ايدك ياحبيبى مش مستحملة اه ااااااااااه اووووووفففففف مش قادرررررررررررررررة
ارتفعت من بين فخاد حنان وخرجت ايدى نتيجة بكاء نجلاء وصراخها وبدأت حنان تهدهد نجلاء وهى فى حالة اعياء وتوهان شديدة ورموشها بترفرف بعصبية لمحاولة تفتيح عنيها واسترجاع الننى لموضعه الطبيعى لكن صعب على نفسى ان تمر الفرصة او لحظات منها من غير ماكون لامس جسم حنان فجلست بجوارها ملاصق جسمى لجسمها ومحتضنها بايدى الشمال على كتفها مع قبلات على خدها القريب منى وايدى التانية بتحاول تهدى نجلاء بطبطبة رديئة غير واعية . هدأت نجلاء والتقمت ثدى امها وعدلت حنان وشها فى اتجاهى توهبنى شفايفها وقبلة حارة جدا جدا افواه مفتوحة بتتصارع مع بعضاها على من يكون له الغلبة فى التقام الاخر وألسن متناحرة متصارعة تلتف حول بعضها تلتهم شهد الآخر احساس بحرقة فى الصدر من كتر ****فة والمحن وقبلات محمومة متتالية كلا منا لوجه الاخر وعودة الصراع بين الشفاه والتناحر بين الالسن لدرجة وصلت بينا لخروج اصوات شفط بين افواهنا وفى غمرة القبلات المحمومة الممحونة لمحت بطرف عينى طارق واقف على السلم الداخلى مشدوه غير واعى منبهر من اللى بيحصل بينى وبين أمه .
فى أقل من برهه مر بخاطرى أحد أمرين إما أن أترك أمه وأبتعد وأما ان أختبر ميول طارق واستكمل قبلاتى وقررت
اكملت قبلاتى وزدت من وتيرة القبلات واحتضضنت أمه بكلتى يدى ضمتها ضمة العاشق الملهوف وايدى اليمين بتزيل طرحتها وتسقطها وتلاعب شعرها وتشده بعشق وايدى شمال بتضمها بعنف وقبلاتى لاتنقطع ونظراتى تتوجه من خلف جفونى المنطوية تنظر لطارق تستكشف ردة فعله . طارق استند بايده للترابزين وايده الاخرى راحت تداعب زبره رغم ان طارق لسة فى الصف الاول الاعدادى وهو فاتح بقه نص فتحة وعلمات وجهه مخروطة على تعبير المحن والهيجان ظللت على وضعى وبدأت اقبل رقبة حنان اللى انكشفت بفعل إزالة الطرحة عنها وبدأت أمص أرنبة أذنها والحس الآذن من الداخل زادت محنة حنان وهياجنها
– ااااااااااه احححححححححح يالهههوى يالهو يالهوى يالهوى انت بتمتوتنى مش قادررررررررررة خلاص هموت منك ابوس رجلك ارحمنى ارحمنى لو مش البت على رجلى كنت ركبت عليك مش قادرة
انا فى الوقت ده انهمكت فى حنان ونسيت طارق وفى نظرة خاطفة فى اتجاهه لقيته جالس على درجة السلم وساند راسه للترابزين ويبدو انه أتى شهوته فتركت حنان وبدأت استعيد موقعى على الكنبة التانية فقام طارق وصعد للدور الاعلى وبعد لحظات قليلة عاد طارق مع مناداه على أمه كأنه يبحث عنها . عدلت حنان من وضعها وادخلت بزازها وقفلت العباية وأجابت أبنها بأنها هنا تحت
– تعالى ياطارق انزل ده عمو عماد هنا
– بجد ( وهو ينزل مسرعا ) ازيك ياعمو وحشتنى
وفاجأنى طارق بأنه يحضنى ويبوسنى ويشد على ايدى بحميمية
لكن أمه يبدو أنها رأت شئ غير منضبط فنهرته بصوت فيه حدة
– ولا ياطارق أطلع اتشطف الاول وغير هدومك وسرح شعرك وانزل
– حاضر ياماما بس بسلم على عمو
– خلاص سلمت اطلع اتنيل غير هدومك دى واتشطف
– حاضر حاضر ييييييه بقا
– غور لقلع اللى فى رجلى احدفك بيه
– بس يابنتى فى أيه مالك طالعة فى الواد كده متتهدى شوية
– ملكش دعوة انت ياروح أمك ابنى وبربيه انت مالك
– اطلع يابنى اسمع كلامها الولية دى مفترية مش ناقصين
– حاضر ياعمو مش هتأخر عليك
– انتى بتعملى ليه كده معاه
– انت مال أمك ياكسمك ( وهى بتلاعب حواجبها كنوع من الاغاظة أو التلذذ )
– وحياة أمك قصدى ورحمة أمك لاقطعك نيك فى الايام الجاية دى
– طب يلا عاوزة اشوف يلا ده انا هموت عليه
– هو أيه اللى هتموتى عليه
– زبررررررررررررك زبرك ياكسمك ياابن القحبة يامهيجنى يامولعنى يامعلى حسى ومشرد كسى
– ياابنت القحبة زبرى ولع
– طلعه طلعه بسرعة أمصه
– بجد ؟!
– ايوه بجد الواد هيستحمى وأبوه فى الجنينة يلا بسرعة بيبى خلينى انزلهملك واشربهم وحشنى طعمه وحشنى لبنك
وخرج زبرى من بنطلونى فى لحظة والتهمته حنان وانا بشب على اصابع اقدامى عشان اوصل لبقها واكون بعيد عن نجلاء اللى فى حجرها وساند بأيدى على ظهر الكنبة وممسك زبرى بايدى التانية حاطه فى بقها وحنان بتمص فيه وتلحسه وتلحس راسه وفتحته بنهم وبصوت وسيبت زبرى من اأيدى وشديت راس حنان وبديت انيكها فى بقها بدون ما أعمل حساب لآى مفاجأة خلاص هتيجى منين المفاجأت الواد وأبوه عارفين ومبسوطين وفضلت انيك حنان فى بقها لحد فعلا مانزلت لبنى فى بقها وهى بلعته كله وتبصلى نظرة رضا وارتياح وبتمسح شفايفها
أنتظرونى فى القادم

الجزء العــاشـــر
مرت 3 شهور وانا زياراتى لبيت حسن اصبحت متكررة ومتتابعة والفرص فى انى انفرد بحنان بقت مواتية . الحذر والانتباه غير وارد على ذهنى إلا فى حالة وجود البنات الكبار . وفى نتيجة أخر العام طارق رسب كان أمر محزن ومحرج فى ذات الوقت لان اذا كان طارق بيعتبرنى مثله الاعلى ويفشل يبقا اكيد انا غلط وتأثرت بالحدث حنان حاولت تأكيدلى ان السبب هم أصحابه اللى اتلم عليهم فى الفترة الآخيرة لكن انا مرفعتش عن نفسى المسئولية وطلبت من حسن انه يسبلى طارق يشتغل معايا فى الاجازة فى مكتبى الخاص ومع الوقت خلال الاجازة كنت بتعمد أخلق حوارات بينى وبين طارق ومن خلالها اوجهله النصائح الغير مباشرة وكمان حاولت افهم ان كانت علاقتى بأمه ليها سبب فى اللى حصل أو لا . فكرة علاقتى بأمه كانت بعيدة عن سبب رسوبه الا من زاوية واحدة الا وهى اعتقاده بأن المفروض يكون راجل ( جان ) والبنات تحبه زى حب أمه ليه فهمته بطريقة غير مباشرة ان الرجولة مش نجاح وفشل لان كلنا بننجح ونفشل احيانا ولا الرجولة علاقات بالجنس الاخر لان اتفه الرجال واحقرهم بيعملوا علاقات مع نساء لكن الرجولة انك تكون ( حلم ) حلم للاخر بمبادئك بكلمتك الواحدة الفاصلة الناهية بعملك بأدائك وصمتك لانى مؤمن بالمقولة ( ان الرجل يظل مُهاب حتى يتحدث ) بدء طارق يستجيب ويقلدنى فى تصرفاتى وانا اشركته فى فريق لسباق الدراجات واشترليته دراجة قيمة وابتعد عن الشلة الفاسدة واصبح ملازمنى بشكل دايم وخلال الدراسة كان حسن عاوز يشطب الشاليه بتاعه الجديد ( نسيت اعرفكم ان مكتبى الخاص هو مكتب ديكورات لان هذا العمل هو عشقى الحقيقى . هواية بعيدة عن دراستى وعملى فى الشركة والحقيقة بتعملى دخل كويس ) وبالطبيعى انى اكون انا اللى بيشطبله الشاليه احيانا كان حسن وحنان هم اللى يكونوا معاية وايام كان طارق وامه فى كلتا الحالتين كنت باخد راحتى مع حنان لكن الحقيقة كنت بكون افضل حالا لما طارق يكون معانا اول مانوصل طارق ياخد عجلته ويطلع على طريق البحر يتدرب ويسيبنى مع امه على راحتنا .
فى واحدة من المرات خرج طارق يتدرب وحنان دخلت احدى الغرف ورجعت لابسة ده .http://%5B/IMG%5D
بكل ارتياحية وحب مديت ايدى خدت ايديها وبوستها من الجانبين وسحبتها فى حضنى وفضلت أبوس جبينها وعيونها وخدودها وشفايفها ورفعت شعرها من جانب وشها وبوست رقبتها وكتافها ونزلت لصدرها
– عماد مش هينفع واحنا واقفين هقع من طولى
شيلتها على ذراعى زى العروسة ليلة دخلتها ودخلت بيها الاوضة اللى فيها سرير سنجل لزووم نومى عليه حال تأخرى فى الشاليه ونيمتها ونمت فى حضنها ابوس فى كل جزء فيها . لمحت ظل لشخص فى الطرئة انتبهت خوفا من ان يكون شخص غريب دخل من احد الشبابيك المفتوحة خرجت لقيت طارق اللى شاورلى اشارة اعتذار وانه هيخرج تانى لكن انا شاورتله انه يفضل ويقدر يتفرج لو حابب وطبعا هو حابب وراجع عشان ده فهز راسه بالوافقة وابتسم وادارى فى زاوية من الطرئة تمكنه من الرؤية ودخلت لحنان وسحبت السرير لمكان يسمح بالرؤية لطارق واتحججت لحنان بان السرير قريب من الشباك وممكن حد يسمع وبدأت معركة العشق المجنون
وحنان متدنيش فرصة اتمكن منها حدفتنى على السرير واعتلتنى تبوس كل مللى فى جسمى وتلحس كل حتة فيه وتمص زبرى بنهم وحرفية مبدعة ونظراتها فى عينى كلها استفسار عن كده أحسن ولا كده أحسن أمص ولا ألحس ابوس ولا أعض بمداعبة وانا كنت فى دنيتين دنيا السيحان والهياج ودنيا طارق ومتابعته . وغيرت بعدها من وضعى واستلمت انا الدفة واصبحت فوق حنان بمارس هوايتى المفضلة فى بوس كل جزء فيها ولحس جلدها وأهات حنان تملء المكان وعبق عطرها بيصارع أهاتها فى الزوايا والمكان ورفعت رجلها على كتفى ودخلت زبرى فيها وبدأت الدخول والخروج بهدوء وتأنى عشان اشوف وشها وهى ممحونة وهايجة وهى بتضم رجلها على وسطى وتشدنى بضوافرها من جلدى تستجدينى ان ازيد من وتيرة الدخول والخروج وانا لا أستجيب لكن حنان مستسلمتش وشدتنى من شعرى جذبتنى لفمها وقبلات محمومة وهمس يذيب الصلد
– بحبك بعشقك بدوب فى نفسك فى همسك فى رقتك ورجولتك انت أحلى أحلم حلمته واجمل عمر عيشته انت اللى بتبرد عليه حر الصيف وبتدفينى فى عز البرد عمرى ماحسيت بالمُر الافى بعدك ولادقت الشهد الا فى حضنك علمتنى أغنى فى عز حزنى وابكى من فرحتى ضحكتنى فى عز وحدتى وبكتنى وانا فى وسط زحمة الناس لما غيبت وبعدت عنى . مليش غيرك أسند عليه وافرح بيه واترعب منه انت الدنيا كلها ياعماد والدنيا بتقف عليك
– ياااااااااااااه ياحنان انتى عجزتى عندى كل المعانى وقطعتى عليه طريق التعبير كنت فاهم انى بعرف اتكلم واقول كلام حلو اختصرتى كلام لو حبيت اقوله لازم اقرأ مجلدات انتى فيلسوفة يانونة جميلة رقيقة مثيرة تهوسى بعشقك
– حبيبى عمرى ماعرفت اتكلم ولا أعبر انت علمتنى الحياة والكلام والحب والتعبير وحياة ولادى ماكنت بتكلم معرفش اللى قلته ده خرج منى ازاى قلبى هو اللى كان بيكلكم ياميدو قلبى هو اللى كان بيكلمك
– نونة مش هعرف اعمل حاجة بعد اللى قولتيه ده . مش هينفع غير انى أحطك فى حضنى واتفرج على عينيكى اللى بتسحرنى خلينى شوية فى حضنك ياستى يا تاجى يافرحتى بذاتى يا أحلى أميرة فى الوجود ياعصفورة الجنة
– ياااااااااااااه ياااااااااااه ياعماد يااااااااااااه وحشتنى وحشتنى الكلمة دى فاكرها حبيبى
– عمرى مانسيتها يانونة انتى دايما عندى عصفورة الجنة من ساعة ماقلتهالك أول مرة فى رسالة لحد النهارده ولحد ماموت هتفضلى عصفورة الجنة ونور الفجر الابيض
– حبيبى حبيبى انت حبيبى انت حبيييييييييييييبى بحبك ( صوتها ارتفع بشكل خضنى )
– مجنونة انتى مجنونة وهتفضحينا
– ملعون ابو الناس اللى ميعرفوش الحب وانت الحب ياحبيبى
كان لايمكن اقدر أمارس الجنس معاها فى لحظات زى دى . الحقيقة فضلت الحب عن الجنس وفضلت فترة فى حضنها ببوس وشها بحب ورقة شديدة . حنان سحبت علبة السجاير وخرجت سيجارتين حطتهم فى بقها وولعتهم واديتنى واحدة وهى خدت واحدة . حاولت أشوف طارق لكن مش شايفة من زاويتى قمت من مكانى خرجت اشوفه لقيته مستخبى ورا الخشب بتاع الشغل وموسع بين الخشب فتحة عشان يتفرج منها أبتسمت وهو بصلى بأبتسامة ورجعت لآمه اللى اول ماوصلتلها حضنتنى وفضلت تبوس كل جسمى بنهم
– يلا ميدو خلاص مش قادرة عوزاك
– عوزانى أعمل أيه ؟ ( السؤال حالة من الخبث أو إثبات الذات عاوز اسمع طارق اجابة أمه عليه اللى انا عارفها ومتوقعها )
– عوزاك تنكنى تنيك عينى وبزازى وتحت باطى وسوتى وطيزى وكل حتة
– أيه أيه ؟ أنيك أيه مسمعتش ؟ عاوز أسمع
– تنيك عينى وبزازى وتحت باطى وسوتى وكسى وكل حتة فى جسمى
– لا ياكسمك انتى قلتى حاجة تانية قبل كده
– هههههههههه ( علوقية ضحكتها ملت المكان ) وطيزى طيزى الحتة الحتة اللى بتجننك ياخول
– بدوب فيها بدوب فيها طيزك دى
– بتاعتك بتاعتك أعمل فيها اللى انت عاوزه
– طيب أعدلى كده هاتيها
– يالهوى عليه يالههههههههههههوى . بس براااااااااحة براحة عليها
وخدت وضع السجود ودخلت بوشى عليها وبدأت ابوسها وألحسها واضربها بكف أيدى
– عماااااااااااااد متفتريش براااااااحة
– وهى بترحمنى لما بتتهز قدام عينى فى العباية يالبوة دى بتجننى
– انت خول خول خول عينك بتجبلك الكافية وبتبص على اللى بيحرقك ياخول
طلعت فوقها ودخلت زبرى كالعادة فى البداية بحنية وتروى لحد مادخل كله وسحبته براحة ورجعت ادخله
– حلو حلو قوى ياميدو يحححححححححح بيحك حكة حلوة قوى بيسحب روحى اووفففففففف عليه وعلى جماله يخريبت زبرك وحلاوته
– عاجبك نونة بيعجبك ؟
– اوففففففففف ده بيدوبنى بيكهربنى يححححححححححح يحححححح أيه جماله ده
سرعت دخوله وخروجه وانا ماسك شعرها بايد والايد التانية بتلعب فى كسها وبين فترة والتانية بعض كتافها وابوس ضهرها
– اهههههه اااااااااااه حرااااااام عليك انت بتفترى فيه يالههههههههههههوى على كسى وطيزى اووووووفففففف نار ياميدو كسى نار ياميدو عاوز زبررررررررك كسى عاوزك عاوزك
غيرت وضعنا وقعدت على السرير فردت رجلى وهى فتحت رجلها ووشها لوشى ولفت رجلها حولين وسطى ودخلت فى حضنى ودخلت زبرى فى كسها وبقينا فى حضن بعض هى قاعدة على زبرى وانا ايدى لفت على وسطها ماسكها من طيزها وهى ايدها على رقبتى متعلقة فيه وبزازها فى صدرى وترفع نفسها وتنزل على زبرى تخرجه وتدخله بفعل الرفع والنزول وحطيت صباعى فى فتحة طيزها
– احححححححح يحح يححححح حلو حلو حلو حلو قوى قوى ياميدو قوى ياميدو ياى ياااااااى اووفففف ايه الجمال ده ايه المتعة دى زبرك جميل قوى نيكك جميل قوى اوووففففففففف يالهوى على صبااااااااعك يالههههههههههههوى كمان ياميدو كمان ألعب فى طيزى ألعب فى طيزى ياحبيبى يح يح يح انا دايخة انا دايخة دايخخخخخخخخخخخخخة
– نونة زبرى ولع خلاص خلاص يابنت الوسخة هنزل هنزل
– اووووووف اه اه هاتهم على وشى ياميدو هاتهم على وشى
واترمت على ضهرها عالسرير وانا انتصبت على ركبى وحاطيت حنان بين رجلى واصبح زبرى فوق صدرها فى مواجهة وشها وبدات ادلك زبرى بايدى وحنان بتساعدنى بايديها مستعجلة نزول اللبن على وشها وعينيها بتبرش وننى عنيها مرفوع وفاتحة بقها
نطرت كل مافيه على وشها وصدرها وبقها وحنان رفعت راسها وخدت زبرى فى بقها تمصه وتضغت عليه بايديها تعصره وكأنها مش عاوزة تسيب فيه نقطة الا ماتشربها
معرفش ليه قمت مباشرة من فوق منها لبست البوكسر وخرجت وكأن حب الفضول خلانى عاوز أعرف حال طارق أيه دلوقتى بصيت على طارق خلف الخشب لقيته قاعد على الارض مقرفص وقالع الشورت ومخرج زبره وساند راسه على الخشب وفى شبه غيبوبة حبيت اطمن عليه حطيت أيدى على راسه رفع وشه وبصلى بصعوبة كان بيرفع جفنه بالعافية لعبت فى شعره اداعبه مسك ايدى وبشكل غريب لقيته بيبوسها طبطبت على خده ومسحتله عرقه من على جبينه بايدى وروحت الحمام ورجعت . لقيت طارق فى الصالة بيهم بالخروج من الشاليه
– انت هتخرج تانى ؟
– اه ياعمو هروح عالبحر
– طيب خلى بالك من نفسك
– متقلقش
– عتغيب ؟
– شوية بس
– عجبك ؟
– اوووففف قوى قوى مكنتش متخيل ماما كده
– طارق خلى بالك دى أمك يعنى دماغك متسرحش
– عارف ياعمو متخافش بس ماما مُزة قوى
– امك دى احلى ست فى الدنيا ست بمعنى كلمة ست متعة متعة
– هههههههههه انت بتحبها قوى ياعمو
– بعشقها بعشقها
خرج طارق ورجعت لحنان وبعد فترة مداعبة كررنا النيك تانى وكان يوم روعة .
واستمرينا على نفس المناول وانتهيت من الشاليه وومرت شهور وانا كنت بساعد طارق فى مذاكرته وبساعد شيماء فى شغلها العملى بتاع الكلية وظهرت نتايجهم وطارق نجح بتفوق وكذلك شيماء وامنية . حنان فرحت جدا مش لان اولادها نجحوا لكن لانها حست واكدت لحسن ان عماد انسان بيحبهم وبيخاف عليهم رغم ان حسن مش محتاج تقرير لده لانه عارف ومتأكد لكن هى حالة افتخار لحنان انها عرفت تختار راجل بجد تعيش معاه
الشئ الغريب ان كل الاسرة بقت بتتعامل بشكل طبيعى جدا مع علاقتى بحنان وكأن الاولاد أقروا انى مكان ابوهم وانه طبيعى يشفونى بحضن امهم او ماسك ايدها او اى شئ من هذا القبيل
. نجلاء كانت بتقابلنى تجرى تحضنى وتقعد على حجرى وتبوسنى وبتلعب معايا لكن عمرها ماخلت ابوها يبوسها ولا اقعدت على حجره لدرجة ان حسن بقا يقولى انا مش عارف البنت دى بنتك ولا بنتى دى لايمكن تخلينى ابوسها فكنت اقوله ده لانى بعرف الاعبها وانت ملكش فى لعب العيال
وفى مرة روحت ازورهم ملقتش حنان كان حسن والاولاد هم اللى فى البيت وعرفت منهم انها سافرت بنها مع اختها عشان يزوروا مرات اخوهم المتوفى واولاده معرفش ليه حسيت بمرارة وزعلت واقصرت فى القعدة ومشيت ولما رجعت من السفر حسن وعيالها قالولها انى مشيت زعلان اتصلت بيه تفهمنى انها سافرت فاجأة ومكنتش تعرف انى هاجى عندهم لكن انا فهمتها ان زعلى انها سافرت من غير ماتقولى . الغريب ان حنان فرحت جدا ده اللى كان باين من صوتها فى الكلام وانا استشعرته فبصراحة زدت فى الغتاتة وعملت مقموص ورفضت اعتذارها وطولت فى خصامى فترة ومع كل اتصالتها كنت برفض اى اعتذار الى ان تدخل حسن وحاول يصالحنى عليها ( وده فى حد ذاته كان أقرار من حسن انى بقيت صاحب حق عليها ) لكن رفضت التصالح واتفاجأت بطارق وشيماء بيزرونى فى مكتبى الخاص وبيحاولوا يصالحونى على أمهم ويفهمونى انها تعبانة جدا والسكر ارتفع عندها وانهم فى حالة نكد مستمر ( ده كمان كان أقرار من ولادها باعترافهم بعلاقتى بيها وبان ليه عليها حقوق توازى حقوق الزوج ) قبلت التصالح بعد كل اللالحاحات دى وبعد ما شبعت غرورى ( كنت فرحان باللى بيحصل وفى نفس الوقت حزين لانى اعتبرت دى نقيصة فى شخصى لان دخل فى شيماتى الغرور ) وعشان كده قبلت التصالح وزرتهم واعتذرتلها قدامهم على طول غيابى كنوع من كسر حدة الغرور اللعين اللى دخل لنفسى . لكن الموقف ده حقق نتيجتين . واحدة انه زرع عرف فى البيت كله انى صاحب حق يماثل حق الزوج والنتيجة التانية أكد لحنان انى مش مجرد شخص بيدور على ملذاته وشهواته لكن شخص بيحبها فعلا وبيخاف عليها وبيغير عليها وليه كل الحقوق فيها .
من بعد الموقف ده بقيت بدخل البيت بشكل طبيعى جدا وفى أى وقت وساعدنى على كده ان حسن شايع فى منطقتهم انى اخو حنان فى الرضاعة واصبحت حياتى مع حنان حياة زوج باقرار الجميع ( طبعا الجميع هنا حسن واولادها ) واللذيذ اننا كلنا بنستهبل من حسن لحنان للولاد وحتى انا وعاملين نفسنا ان العلاقة علاقة صداقة وأسرية وكأن محدش يعرف بالمدارى رغم اقرارنا كلنا بيه
ومرت ايام وشهور وغلطت حنان نفس الغلطة وسافرت فاجأة تانى مع اختها وطبعا كان الطبيعى انى اخاصمها وأبعد .
وبعيدت 3 أسابيع بس المرة دى كنت بكنسل أى أتصال سواء منها او من حسن أو من ولادها لدرجة انى أخدت أجازة من الشغل عشان ماقبلش حسن وكمان سافرت وسيبت مكتبى للمساعد اللى معايا . مكانش ينفع استمر كده واسيب مصالحى فرجعت بعد الاسابيع التلاتة وقابلنى حسن وفهمنى انى غلطان لان حنان فعلا اتصلت بيا اكتر من مرة عشان تقولى انها مسافرة وانا مكنتش برد على اتصالتها وطلبت من حسن يبلغنى بسفرها وكان سفرها لازم منه ومفاجئ لان ابن اخوها خبطته عربية وكان فى المستشفى . وهنا حسن قالى الجملة اللى ذكرتهالكم فى الجزء الاول واللى كانت السبب فى رجعونا للذكريات دى كلها افكركم بالجملة ( ياعماد متعملش كده وتسيبها المدة دى كلها دى حنان ملهاش غيرك انت لوتعرف هى بتحبك قد أيه وبتعمل ايه فيه عشانك وربى ماتبعد عنها ابدا )
وفعلا صالحت حنان ورجعت تانى للبيت اللى رغم انه مش بيتى لكن الغريب انى بلاقى نفسى فيه وبحس بالحياة فيه وبلاقى المتعة فيه غريبة صح ؟! مش غريبة ان الواحد يلاقى حياته خارج حياته هههههههههههه
أوووووووووه صوت فرامل عنيف . أيه ده ؟ أنا فين ؟ أنا ايه اللى جابنى هنا ؟ فقت من ذكرياتى على صوت الفرامل وصوت شخص بيعسفنى بشكل هستيرى
– ياأعمى ياغبى انت اتعلمت سواقة فين ياحمار انت عاوز تموتنا
مقدرتش أرد عليه لان واضح من وقفتى انى كسرت اتجاهى فاجأة ودخلت فى مساره وانى مكنتش مركز فى الطريق رفعت أيدى اعتذارا وشاورت على راسى كنوع من الاعتذار وانه معاه حق . الراجل اتحرج وقالى
– ارجوك فوق ربنا يسلم طريقك ويعينك على اللى انت فيه
كل دى ذكريات كل دى احداث مرت بى
أستنوا انتوا هتمشوا ولا أيه استنوا من فضلكم
اللى فات كله كان ذكريات استرجاع للماضى لكن القصة مستمرة وحكايتى مع حنان مازالت قائمة معهلش استحملونى عندى جزء أخير هكلمكم فيه عن اللى حصل اثناء ماكنت بحكيلكم عن اللى كان ياترى هتستحملونى
الجزء الاخير مش هحكيه غير لما أعرف انكم عندكم استعداد تسمعوه
المرة دى مش هقول انتظرونى
المرة دى هقول منتظركم . منتظركم تقولولى احكى ولا كفاية كده

الجزء الحادى عشر والآخير
لو تعرفي
لو تعرفي انا قد ايه
موجود تملي في سكتك
وحلم دافىء لسه تحت مخدتك
انا قوتك حريتك حنيتك ..
وتهورك وحكمتك وألفتك وغربتك
ورغبتك في الحياه في الحياه
وهل افترقنا ؟
مش صحيح الحب غير كل شيء
والروح تبوح باسرار اللقى
لحظه ميلادنا كل يوم
ليه ترسمي الكون الوسيع
صندوق ورق استسلمي
واحلمي بكون جديد ومختلف
واللي نلاقيه هوه المهم
واي شيء بنخسره ماهوش مهم
ومستحيل الحلم ممكن يبتدي
من غير وصال بين البشر
ونجوم كتير بتتولد حين نلتقي
ونجوم تموت لو نفترق
لو تعرفي انا قد ايه
موجود تملي في سكتك
وحلم دافىء لسه تحت مخدتك
انا قوتك حريتك حنيتك ..
وتهورك وحكمتك وألفتك وغربتك
ورغبتك في الحياه في الحياة
دى كلمات أغنية ( لو تعرفى ) لعلى الحجار كنا بنسمعها فى العربية واحنا على الطريق . انا وحنان وحسن . تانى يوم بعد السوق . كنا على الطريق فى اتجاهنا لشاليه حسن اللى كنت بعمله الديكورات كانت عزومة من حسن وحنان ده الطبيعى واللى متعود عليه معاهم لكن كان فيه لغو فى الكلام بين حسن وحنان مش فاهمه ووشوشات بتدور بينهم كأن فيه شيئ مخفى عنى فأنا عليت صوت الكاسيت عشان صوتهم يعلى واحاول افهم
– وطى الصوت ياوله هو احنا فى ميكروباص
– انا حر فى عربيتى ياروح أمك
– حر فى عربيتك ياروح أمك لكن مش حر فى ودانى
– مش عجباكى الاغنية ؟
– بالعكس دى جميلة قوى انت بتعرف تختار الاغانى حلو قوى ياميدو
حسن كان ملازم الصمت وعلى وشه علامات قلق وشارد وكأنه مهموم بمشكلة . واستغربت ان حنان بطبطب على كتفه كأنها بتطمنه فهو بص ليها فى الخلف ويبدو انه اشار لها باشارات طبعا مشوفتهاش لانى كنت سايق لكن لمحت فى مراية الصالون علامات وش حنان وهى بتطمنه وبتبتسم
– فى أيه مالكم ؟ انا حاسس انى فى حاجة مش فاهمها
– لا مفيش حاجة دى حنان خايفة السمك يكون برد قبل مانوصل
– انت بتستعبط ياحسن . كل ده وكل الوشوشة دى عشان حنان خايفة عالسمك
– أيه ياولة انت هتفتح تحقيق لجوزى ولا أيه ؟
– ولا تحقيق ولا دياولوه المهم يكون خير وعموما ادينا وصلنا والسمك لسة سخن اهوه
فعلا وصلنا ودخلنا الشاليه وحنان دخلت المطبخ تجهز الاكل . حسن دخل معاها وسمعت همهمات دارت بينهم . حسن رجع اقعد معايا وكأن جواه قنبلة موقوتة وعاوز يرميها ويتخلص منها بأى شكل
وبيحاول يجمع شجاعته وكل قواه عشان يكلمنى فيها . نظرة عينيه مرتبكة شفايفه مرعوشة وصوته مرتجف
– عماد احنا مش مش م م م
– أيه ياحسن فى أيه ماتتكلم علطول
– مش احنا اصحاب يعنى اصحاب قوى وزى الاخوات ومفيش بينا اى حس حسسات حسسيات
– حسن هريحك احنا اصحاب واخوات ومفيش بينا اى حساسية فى الكلام واتكلم بدون حرج وارحم أمى وأمك
– عيد ميلاد حنان بعد بكره وووانا نفسى نح نح نحتفل بيه مع بعض مع بعض هنا
– يانهارك أسود كل ده عشان نحتفل بعيد ميلاد حنان مع بعض هنا انت عبيط يلا
– لا مش كده اقصد عاوز احتفل معاكم يعن يعنى احتفل معاكم مع بعض انا وانت وهى يعنى نكون ممع مع بع
– حسن انت عصبتنى اخلص انت عايز أيه ؟ ( صوتى اتعصب وارتفع من طريقة كلامه )
حسن عينيه زاغت وبص للسقف وهو بينطق جملته كأنه بيتخلص من قطعة حشيش قبل مايدخل على لجنة شرطة
– ننيك حنان انا وانت
– أيه قلت أيه ؟
– معرفش مش عارف انا نفسى فى كده وعاوز كده ووق انا انا كلمت حنان وققل قلتلها
– حسن ممكن تهدى وتهدى اعصابك عادى يعنى مفيش حاجة لكل الرعشة اللى انت فيها دى وعلى فكرة انا مش مستغرب من اللى انت عاوزه بس عاوز افهم انت اللى عاوز ولا حنان
– لا انا انا أصلى من بدرى قوى نفسى أعمل كده وكنت بقولها وهى كانت موافقة بس كنت بخاف عشان انت متفهمش انى انا يعنى اقصد ان
– هههههههه عشان انا مقولش انك معرص
– اه بس بس
– حسن ياحبيبى احنا كلنا عارفين بعلاقتى بحنان وكلنا عارفين اننا كلنا عارفين بس بنستعبط انت كده وفرت كتير وهتخلينا نتعامل بوضوح بقا ونرتاح
– يعنى انت موافق
– موافق اننا ننيك حنان مع بعض ؟
– اه لو مش هيدايقك يعنى
– ياابنى انت عبيط يدايقنى ايه اولا هى مراتك وده حقك انك تنيكها
– لا . يمكن انت مش حابب نعمل كده مع بعض
– صدقنى ياحسن مجربتهاش لكن أيه المشكلة نجرب بس المهم حنان تكون راضية
– انا راضية لو انت رضيت غير كده لا
– انتى معانا اهو فى الكلام
– ياحبيبى انت عارف الستات لازم تتصنت وخصوصا ان حسن هيتجنن وقلقان من امبارح ومكلمنى ونفسه فى كده ومش عارف يكلمك ازاى
– حنان والكلام ليك انت كمان ياحسن بالنسبة لى اللى بتقولوه هيجنى وولعنى وانا موافق ونفسى اجرب وانتوا الاتنين جايين ونفسكوا تجربوا يبقا مفيش داعى نلف ونحور فى الكلام
– انت حبيبى ياعماد بجد ريحتنى وك
– وحياة امك يعنى هو حبيبك وريحك خلاص نيكو بعض انتوا الاتنين بقا ههههههههههههههه
– يابنت اللذينة ههههههه مقصدش ان عماد حبيبى يعنى اقصد انى ارتحت لما قال موافق . وبعدين خشى جهزى الاكل انا جوعت قوى
حنان خرجت بطريقة تهز الف راجل وهى بتتقصع وتتشرمط بهز طيازها وحسن قرب منى يكمل كلامه ويفهمنى رغبته ونفسه فى أيه وكل كلمة كان بيقلها حسن كانت بتخلى نار تولع فى زبرى وهيجان يفور دمى لدرجة انى كنت هدخل المطبخ انيكها لكن حسن استجدانى وحلفنى مانلمسها النهارده عشان يكون للاحتفال طعم فى عيد ميلادها . التزمت باللى اتفقنا عليه وانتظرت على أحر من الجمر ليوم عيد الميلاد .
وصلنا ليوم 18 / 12 عيد ميلاد حنان وحسب الوعد كنت عندهم قدام البيت وخرج حسن وحنان وركبنا العربية واتجهنا للشاليه فى الطريق حنان طلبت انى اقف وقفت وبدلت مكانها جت هى جنبى وحسن رجع ورا . وحنان حطيت ايدها على زيرى تداعبه وتدعك فيه وتبص لحسن وهى بتفهمه انها كانت بتعمل كده معايا فى العربية ووصلنا الشاليه وحنان دخلت الاوضة وانا وحسن فى الصالة وحسن بيأكد عليه فى اتفاقه معايا وانا بطمنه . حسن راح المطبخ يعملنا حاجة نشربها وحنان خرجت من الاوضة بالشكل ده …
[url=https://www.uploadhouse.com/viewfile.php?id=25682014&showlnk=0][/ur
اطلقت صفارة اعجاب من جمالها وهى ضحكت ضحكة مرقعة وجت قعدت على حجرى وانا حضنتها بأيدى الشمال من كتفها وايدى اليمين على فخادها وبوست كتفها اكتر من مرة وحطيت وشى تحت دراعها احاول ارفعه هى فهمت مرادى فرفعت دراعها وبدات ابوس تحت باطها والحسه وحسن وصل معاه صنية عليها عصاير بس المرة دى حسن مكانش محتاج يخبط على الصنية او يعمل صوت وقف حسن امامنا مبهور مشدوه حنان شاورلتله يحط الصنية حطها واقعد على الارض قدام رجل حنان مربع كأنه طفل حنان رفعت رجلها فى وش حسن وبدأت تحرك صوابع رجلها على شفايفه وهى بتبصله بنظرة الملكة الامرة الناهية وهنا حسن أنهال على رجل حنان يبوس فيها بشغف وتلذذ وتذلل وزى ما حسن كان متفق معايا ابديت الخطة اللى متفق عليها مع حنان كمان لانها كانت بتنفذ معانا
– هات العصير بتاعى ياخول
– حاضر انت تأمرنى أمر
– هو بس اللى يأمرك ياعرص ياقرنى ياخول
– انتى تأمرينى وتضربينى وتشتمينى وتعملى فيه اللى نفسك فيه ياستى
– هههههههههههههه انا لسة هشتمك وأضربك ياخول مانا من زمان وانا بمرمط فيك يامعرص انت تقدر تكسرلى أمر ياشرموط
– انا خدامك خدام جزمتك يانونة وهفضل تحت جزمتك تعملى فيه اللى تحبيه
– انت من النهارده خدامى وكلبى وخدام سيدك وراجل البيت حبيبى عشيقى عماد
– عينى عينى ياستى اللى تشفيه
حسن كان مطيع جدا ومستمتع جدا وفى كل حركة او شتيمة ليه كان بيترعش ومن أوامر حنان لحسن انه يصب العصير على رجلها ويلحسه من عليها وحسن ينفذ بالحرف وبسعادة وقمنا من الصالة دخلنا الاوضة وحسن بدء زى ماهو متفق عليه انه يتحايل على حنان وعليه عشان نوافق نخليه معانا وانه يشاركنا
– مش موافق . انت عاوز ازاى تنام معنا يامعرص انت شغلتك معرص تقف عالباب تحرسنى وانا بنيك مراتك على سريرك ياخول ياعرص
– عشان خاطرى ابوس رجلك خلينى حتى ارفعلها رجلها عشان تنيكها المهم المس جسمها
– هههههههههههه تلمس ايه ياخول ؟! حتى لو هو وافق انا اقرف انك تلمسنى يامعرص ماتبص لنفسك ياخول هو انت راجل ؟ انت معررررررررررص معرص تقف عالباب تحرسنى وانا بتناك بتناك بت ن ااااااااااااااااك
– عشان خاطرى عشان خاطرى ياعماد خلينى المسها خلينى ابوس رجلها خليها توافق ابقا معاكم
– خليه يبوس رجلك يانونة خلي
– ده كلب معرص شرموط علق ده مكانه عالباب ميبقاش جنبك ابدا ياحبيبى
– معهلش خليه المرة دى عشان عيد ميلادك بس وبعد كده يبقا يقف عالباب يحرسنا ويخدم علينا
– تعالى ياعلق بوس رجل ستك بوس ياخول بس خليك عالارض يامعرص زى كل مرة وناولنى الشبشب ياكسمك عشان احطلك الختم على قفاك هههههههههههههههه هههههههههههه
وبالفعل حسن التزم حرفيا بأمر حنان وحنان بقت بتضربه بالشبشب بقوة ومعرفش ايه اللذة اللى كان فيها حسن دى على كل الاحوال منشغلتش كتير بتصرفات حسن لانى انهمكت فى بزاز حنان مص ورضاعة وايدى اندفعت على جسمها تحسس فى كل حتة وتقفش فى كل جزء
– أوفففففف احح احححححححححح ياى ياى ياى برااااحة ياميدو براحة بزازى حرام عليك
– براحة ياميدو على ستى متجوعهاش سي
– انت مالك ياكسمك انا قلتلك دافع عنى ياخول يامعرص لوفتحت بقك تانى هطردك بره ياابن الوسخة ياخول
– حاضر حاضر مش هتكلم ياعمرى
– عمرك ايه ياخول ياعرص دى ستك لما تكلمها تكلمها على انها ستك متعملش فيها راجل ومن النهارده تعمل حسابك مش هتلمسها ولا تنيكها غير لما انا اوفق
– طبعا ياحبيبى من غير ماتقول ياعمرى ده لازم يستأذنك الاول قبل مايلمسنى وقدامى عشان اسمع موافقتك انت
– ماشى ماشى بس النهارده هتخلينى انيكها معاك
– النهارده ماشى بس ماتطلعش غير لما اقولك
هز راسه بالعلم والموافقة. وان عدلت حنان على وضع السجود واعتليتها من الخلف فاصبحت هى وشها فى اتجاه وش حسن اللى مازال على الارض وطيزها فى اتجاهى وانا منتصب على ركبى خلفها ودخلت زبرى فى كسها من الخلف
– اححححح اححححح اوووووووففففف حلو حلو قوى ياميدو زبرك بيجننى
– يعنى زبرى ولا زبر الخول ده ؟
– أخص عليك ياميدو هو لو كان الخول ده مالى عينى كنت خليتك تنيكنى
– طيب قوليله انت خول ومع
– يححح يححححححح اااااااااااه كسى ياميدو كسى سيبك من العرص الخول ده وخليك فى كسى يااااااااااااى احححححححححح نار فى كسى ياميدو نيكنى قوى نيك قوى ياحبيبى ياراجلى
– نيكها قوى ياميدو نيك مراتى قوى متعها متع كسها ياحبيبى هنيها ده النهارده عيد ميلادها وانت هديتها
– ههههههه اهى دى احلى كلمة قلتها ياعرص انه هو هديتى صحيح انت هديتى ياحبيبى انت احلى حاجة فى دنيتى ياميدو
– بلاش ياكسمك الكلام الحلو ده مش هعرف اشتمك وانا بحب اشتمك يالبوة
– حبيبى انت حبيبى قول اللى نفسك فيه اعمل اللى نفسك فيه انا شرموطتك ولبوتك متناكتك قحبتك انا كلى ملكك
عدلت وضع حنان نيمتها على ضهرها ورفعت رجلها على كتفى ودخلت زبرى فى كسها وهى كالعادة نثرت شعرها على السرير وايدها بتشد فى الملاية وعينيها زاغت وجفونها اتكسرت وحسن جنب السرير ماسك ايديها يبوسها ويطبطب على ايديها كأنه بيواسيها ويشجعها وهى بتهمهم بحروف متقطعة مكتومة ودموعها انسالت على خدودها ولفت رجلها على وسطى وانا ساند ايد عالسرير وايدى التانية بتقفش فى بزازها استمر الوضع ده دقايق قليلة ومن ثم اقعدت على السرير فارد رجلى حنان فهمت مقصدى وقامت فتحت رجلها ودخلت عليه اقعدت على زبرى اللى اخدته بأيدها حطيته فى كسها وانا حضنت طيزها بايدى وبدات ارفعها وانزلها على زبرى وهى لافة ايديها على رقبتى متعلقة بيها ومن ثم ارتميت على ضهرى وهى انحت فوق منى من دون ان تخرج زبرى منها وانهالت على وشى وشفايفى قبلات وانا حطيت صباعى فى طيزها وهى تعلو وتهبط على زبرى هنا أفتكرت حسن واتفاقى معاه فأشرت اليه انه يطلع فوق مراته ينيك طيزها وهم حسن بتردد خوفا من حنان ترفض
– ماتطلع ياخول ياعلق مش سيدك شاورلك يامعرص
– انا خايف انتى تزعلى ياستى مستنى انتى كمان تقوليلى
– اطلع ياكسمك طالما سيدك أمر يبقا تطلع ياقرنى هههههههههه يلا ياختى يامعرصة يلا يلا بس ياريت تسرتجلى ومتضيعيش حلاوة اليوم
حسن طلع ودخل زبره فى طيزها واصبحت حنان كقطعة البرجر بين شطرى رغيف زبرى فى كسها وزبر جوزها فى طيزها وانهمكنا انا وحسن نتسابق مين ينيك اكتر ويضرب اكتر فى احشائها وحنان اشتعلت لهيب ووشها أحمر جدا وشعرها بيتطاير من شدة اندفاعنا انا وحسن
– ياى ياى ياى يااااااااى يححححححح اااااااااه ااه ااحححح نار نار جسمى ولع حلو قوى قوى قوى الاحساس ده ايه المتعة دى اووووووفففففف ياكسى يالهههههههوى يححححح ياطيزى ياطيزى يالههههوى يالههههههوى كمان كمان كمان متبطلوش نيكوا قوى قوى حلو قوى متعة متعة متعة اووووووووه يححححححح
– عجبك يالبوة عجبك النيك من اتنين ياشرموطة يامومس
– قوى قوى قوى اوووفففففف حلو قوى ياميدو متعة متعة متعة ييحححححح ايه المتعة دى متسكتوش نيكو نيكو قوى نيكونى قوى كانت فين من زمان المتعة دى
– انا كمان كان نفسى من زمان ياستى انيكك مع حد واشوفك بتتناكى من تلت رجالة فى وقت واحد
– اه اه اه ياريت ياريت هاتولى كمان واحد فى بقى كمان واحد اوووفففففف يالهههههههههوى ايه الجمال ده ايه النار دى ياى ياى
– عاوزة واحد كمان فى بقك ياشرموطة ده انتى مومس قوى
– اه ياحبيبى اه اه اه انا لبوة ومومس وبنت متناكة انا شرموووووووووووطة متعة متعة حلو حلو قوى النيك ده النيك جميل قوى كده ليه اوففففف يححححححح
– انا هنزل يالبوة هنزل يابنت المتنااااااكة قومى من عليه قوم ياعرص من فوقها ياخول
– لا لا لا لا نزل فى كسى ياحبيبى نزل فى كسىىىىىىىى عاوزة لبن عاوزة لبن
– نزلها فى كسها ياميدو نزلها فى كسها متعها احنا هنا عشان نمتع ستى نكيف ستى حبيبتى وروحى
– ااااااااه اووووووفففففففف يابنت الوسخة يابنت الوسخة كسك ناااار ااااه يخريبت كسك وجماله
– بتاعك بتاعك ملكك يااااااااااااى ايه السخنية دى يالههههههههوى يالهههههوى على لبنك ياميدوووووووووو ولعة ولعة فى كسى يح ياكسسسسى
وفضلت حنان فوق منى مخرجتش زبرى منها وانحت اكتر وكأنها بتدى الفرصة لحسن يكمل نيك طيزها وبتبوس فى وشى وتمسح جبينى وتبوس عيونى بحنية ونهم
– اوووووه اوووووووففففففف ياابن الوسخة ياابن الوسخة مالك استرجلت قوى النهارده يامتناك وزبرك شادد قوى يخريبت امك طيزى ولعت ياعرص يحححححح يحححححححححححح اااااااااااى طيزى ياابن الشرمطة طيزى ولعت يالهههههههههههوى يالههههوى على زبرك احلو قوى قوى مكنتش اعرف انه بيحلو غير وانت مركب القرون يامعرص
– هيييييه انا مبسوط قوى بجد عاجبك يانونة عاجبك ياحبيبتى
– اه اه ياخول اه ياخول ياخول يامعرص ياقرنى زبرك حلو قوى قوى ولع طيزى متعها نيك ياابن الوسخة نيك يامعرص كماااااااان ياااااى
وكأن حسن استشاط فرحا بنصره المظفر وراح يندفع بزبره وبكل جسمه ينيك حنان وهو ماسك وسطها بأيده وانا تحت منهم بهتز باهتزاز حنان من فعل حسن واندفاعه ورغم اننا فى الشتا لكن حرارة اجسامنا وتكتلنا فوق بعض خلانا كلنا نعرق
– ياابن الوسسسسسسسسخة أى أى أى يييياى نار سونة نار فى طيزى ياسونة ياابن الشرموطة
– أه ايه الجمال ده بركاتك ياميدو مراتى قالتلى ياسونة ومبسوطة منى بركاتك من سنين طويلة قوى ماعملتش كده انا خدامك خدامك كلب تحت رجليك ياحبيبتى عبد ملك ايدك ياستى بس ارضى عنى كده ارضى عنى انا بحبك بعشقك يانونة بعشقك
– ههههههههه ياابن الوسسسخة نيك نيك ياابن الشرموطة مالك احلويت كده ليه يالههههههوى على زبرك وجمال زبرك فى طيزى يخربيت أمك وأم زبرك وجماااااااااااااااااله اوووووووووووففففف ايه الجمال ده ايه المتعة دى بيحك حلو قوى فى طيزى ياعرص ياسوووووووونة ياسنسن يامعرص ياعلق يامتناك يا شرموط اووووووووووووووففففففففففف ااااااااااه اه
– هنزل يانونة هنزل انزلهم ف
– نزل فى طيزى ياسونة فى طيزى جو طيزى حلو اللبن فى كسى وطيزى يحححححححححححححح يححححححححححححح ياولاد الوسخة انتوا بتسخنوا لبنكم فين اوووووووووففففففففف سخن سخن سخن احححححححححح
– ها ها ها ها عجبك ياستى عجبك ياروحى كل سنة وانتى طيبة ياعمرى ياستى
– كل سنة وانتى نور الدنيا ومتعتها يانونة كل سنة وانتى حبيبتى وعشيقتى وعصفورة الجنة
– اااااااااااه جميل قوى اليوم ده حلو قوى ياميدو حلو ياسونة بجد متعتونى وبجد خليتو اليوم عيد يستحق احتفل بيه
كل سنة وكل يوم وكل ساعة وكل دقيقة وانتم دايما بخير وسعادة ومنورين سطورى وكلماتى
أشكركم على كلماتكم الطيبة وتعليقاتكم الرائعة
التقيكم فى قصص أخرى على خير وسعادة

اليوم الخامس. الليل الخامس
اختى خلت جارنا ينكنى عشان تتناك براحتها
نسـوانـجي سكس تيوب
سكس محارم سكس بأماكن عـامه سكس كارتوني

احب اعرفكم بنفسى الاول اسمى نور عندى 22 سنه وليه اخت اسمها مروه عندها 19 سنه امى ست بيت عندها 43 سنه واابويا مسافر ف الخليج وليه جارى وصاحبى ف نفس سنى اسمه رامى صحاب من واحنا عندنا 5 سنين بعد م رجعنا مصر وسكنا ف العماره مع اهله رامى امور جدا جسمه رياضى وكنت انا وهوه صحاب جدا وكان دايما ببيجى عندنا البيت كانه متربى معانا واهله كانوا مسافرين بره وهو عايش لوحده فى الشقه بدات قصتنا لما دخلنا انا وهوه كليه واحده وكنا على طول مع بعض عمرى مكنت بفكر انى انيك او اتناك من ولد بالعكس كنت دايما بفكر ف البنات وكنت دايما بروح ازاكر عند رامى ف البيت عشات مفيش حد عنده و ف مره واحنا بنذاكر قالى تعالى نتفرج على سكس انا زهقان قلتله يلا المهم شغلنا فيلم سكس قعدنا نتفرج وبعد شويه شغل فيلم تانى كان ولدين بينيكوا ف بعض قالى ايه رايك قلتله ف ايه قالى انت شبه الواد اللى بيتناك ده اوى واحلى منه كمان وراح قايم وقعدنى على رجله انا حسيت بزبره تحتى مقدرتش اقاوم نفسى حسيت انى دخت اوى وغمضت عينى وضغطت بطيزى على زبره اكتر وانا طيزى طريه اوى وناعمه ومفيهاش غير شعر بسيط رامى خلانى اشيله بعد كده المهم محستش بنفسى غير وانا نايم على بطنى وهوه فوقى وقالى انت احلى من البنات انا دبت ف كلامه اوى وغمضت عينى وشويه ومحستش بنفسى غير وانا بمص فى زبره وهوه يبعبص فى طيزى جامد انا دخت من كتر الهيجان ونمت على بطنى وهوه نام فوقى وقلعنى وهوه بيقولى انتى من النهارده متناكتى عاوزه كده قلتله اه قالى هنيكك يا شرموطه كنت مبسوط اوى من كلامه والاحساس اللى انا حاسه ده وفضل ينيك فيه لحد مخرم طيزى وسع وقالى مبرك انتى اتفتحتى يا متناكه انتى من النهارده متناكتى انا وبس حسيت انى بجد واحده من كتر كلامه وبدات علاقتنا تتطور كل مره ينكنى فيها بقيت ببات عنده كل يوم وبدا يحسسنى انى بنت وهوه بينكنى يشتمنى يقولى انتى متناكه وشرموطه طيوك حلوه اوى وانا حبيت الاحساس ده انى اكون واحده اوى المهم فى مره لقيته بيكلمنى ع الموبايل قالى انه عايز ينكنى قلتله اوك هنزلك قالى لا انا هطلعلك قلتله هما مسافرين عندى تعالى قالى ماشى المهم طلع لقيته بيقولى انه عايزنى البسله قميص نوم طبعا انا كنت هجت اوى ومكنش ينفع انزل اجيب قميص نوم قلتله مقولتش ليه نجيب قالى مش مشكله البس قميص نوم مروه انا استغربت اوى قالى ايه المشكله البس يلا عشان انيكك المهم دخلت اوضتها نقيت احلى قميص نوم ليها قصير وشفاف ولبست كلوتها وسنتيانه ليها كان شكلى فيه ولا اجدع شرموطه وطلعت بره لقيته بيصفر وقالى واو انتى بجد بقيتى بنوته انتى كل مره لازم تتناكى بقميص نوم قلتله انا مكسوفه اوى قالى لا متتكسفيش تعالى يلا انا كنت هيجانه اوى ونفسى فى زبره وعجبنى اوى شكلى وانا بقميص نوم اختى قالى يلا يا مروه تعالى انا استغربت وفلتله مروه مين قالى انتى اسمك النهارده مروه على اسم اختك هنيكك بيه يلا بس الاول اصورك كده وانتى زى القمر قلتله مش وقته بجد قالى لا دى ذكرى تعالى المهم بدات اخد اوضاع سكس ف الصور وهوه يقولى واو انتى احلى متناكه وفضل يصورنى شويه وبعدين قعد يبوس فيه وانا سحت ع الاخر ونيمنى على بطنى وهوه عمال برضه يقولى هنيكك يا مروه يا اخو الشرموطه انا بصراحه مكنش ينفع اقوله متقولش كده لانى كنت ف عالم تانى ولما بدا يحس انى مستسلم زودها وبدا يقولى طيز مروه حلوه اوى عاوز انيكها وانا اقوله نيكها يا حبيبى مكنش ينفع ازعله وفضل يقولى اختك شرموطه انا هنيكها وانا اقوله نيكها بس نكنى انا الاول لحد منزل لبنه عليا واتاكد انى معنديش مانع ان مروه تتناك منه انا كنت فاكره بيقول كلام وبس من هيجانه واستمر ينادينى باسم اختى كده لمده اسبوع لحد م فيوم كلمنى قالى تعاليلى هنيكك النهارده عندى المهم نزلتله قعد يبوس فيه ويقولى عاوزه تتناكى قلتله اه قالى انتى اسمك ايه قلتله مروه قالى طب يلا البسيلى قميص النوم ده وطلعه لقيته شبه قميص نوم مروه اوى قلتله جبته منين قالى جبتلك واحد شبهه قلتلى بموت فيك تعالالى انا هروقك النهارده المهم اخدت وضع الكلبه نزل على طيزى قعد يلحسها شويه انا سحت ونمت على بطنى وغمضت عينى وهوه بيدخل لسانه فى طيزى وفردت ايدى ع السرير وانا نايم على بطنى وهوه بيدخل زبره فى طيزى وانا عماله اقوله انا مروه المتناكه الشرموطه نكنى جامد يا حبيبى نيك لبوتك ومره واحده حسيت ان فيه حد معانا ف الاوضه بفتح يعنى لقيت مروه اختى قدامى ماسكه موبايل وعماله تصورنى وتضحك بصتلها لقيتها بتضحك اوى وتقولى انا مروه المتناكه الشرموطه وضحكت ضحكه شموطه اوى وقالتلى وعامل عليا راجل يا متناكه يا حلوه ده انتى بتتناكى ولا احسن شرموطه يااااااه ده انا كنت مستنيه اليوم ده من زمان انى اشوفك بتتناك قدامى كده زى الشرموطه وبتلبس قميص نومى وتتصور بيه ولقيتها بتفرجنى لعى صورى ونا بقميص النوم قالتلى انا صورتك وانت بتتناك دلوقتى يا متناكه طول عمرك حابسنى ف البيت شفت تفكيرى ايه خليتنى افكر ازاى اخليك متناكه زيى واذلك عشان رامى ينيكنى ف البيت عندنا ومتقدرش تفتح بقك كل ده واان ساكت مش قادر اتكلم مصدوم معقوله اختى هيه اللى ترت لكل ده ورامى يضحك ويقولها طول عمرك شرموطه بس تخلينى انيك واحد اخس عليكى يا ميرو قالتله معلش يا حبيبى عشان مجيلكش البيت انا قلتلك هخليك تنكنى على سريرى وانت مكنتش مصدق دلوقتى هتنكنى والمتناكه دى هتعد فى اوضتها تراقبلى الجو لحد منشوف صرفه فى امك الشرموطه دى كمان انا هخليكم تجيبوا رامى لحد اوضتى ينكنى يا شراميط انا اتحبس ف الاوضه انا دلوقتى هتناك براحتى قومى يا متناكه يلا خلينى اتناك انا واتفرجى عليه اتفرجى على اختك وهيه بتتناك قدامك لقيتها طلعت زبر رامى من طيزى وقالتلى يلا قوم فز اقف قدامى اتفرج عليه وانا بتناك اقيت راكى راح مدخل زبره فى طيزها وهيه رزعت ضحكه شراميطى وفضل يدخل زبره فيها وهيه تقول نيك اخت الخول اللى قدامك ده يلا وكل ده وانا حاسس انى فى حلم راحت قالتلى لا استنى انت هتفضل واقف قدامى كده لف انا برضه متهونش عليه طيزك تبقى فاضيه كده انا هنيكك فيها لقيت نفسى نايم على بطنى قدامها قعدت ضتحك وتقولى ياااااه انتى بقيتى متناكه للدرجه دى مش قادره تصبرى انا هفشخك يا لبوه وقعدت تنيك فيه بزبر صناعى فى شنطتها وانا اصرخ وتقولى صرخى اوى يا لبوه ولسه امك عشان اتناك براحتى ف البيت

اليوم السادس. النهار السادس

اكتشفت انى ابن حرام
اسمى احمد عندى ( 22 ) سنة أتولدت واتربيت فى شقة متواضعة فى حى شعبى مع والدتى بس. لأن والدى طلق والدتى وهى حامل فيا بس مش عارف سبب الطلاق ايه والمهم أنه بعد الطلاق أختفى تماماً من حياتنا وسافر والدتى أضطريت أنها تشتغل برغم سنها الصغير وكان عندها ( 19 ) سنة لما والدى طلقها وسبنا بيتنا وروحنا منطقة تانية لأن شقتنا كانت كبيرة وأيجارها كبير
ولما كبرت وخلصت ثانوية عامة قررت انى اشتغل علشان اريح والدتى من الشغل لأنها بقى سنها ( 38 ) سنة وفعلاً اشتغلت فى مصنع وأمى قعدت من الشغل وفى يوم والدتى قالتلى : ايه رأيك يا واد مش عايز تتجوز ؟؟
أنا : أتجوز !!! جواز أيه يا ماما ده انا يدوب بكفى مصاريف البيت بالعافية وبعدين أجيب مصاريف الجواز منين ؟؟
ماما : مالكش دعوة بمصاريف الجواز أنا قدامى عروسة لُقطة ومش هتكلفك حاجة
أنا : يا سلام هو فيه عروسة من غير تكاليف ؟؟ وبعدين هى مين العروسة دى ؟؟
ماما : بنت زى العسل كنت بخدم عندهم ولما قولتلهم أنى هقعد من الشغل وعرفوا أنك مش هتكمل تعليمك علشان تريحنى أبوها انبسط منك قوى وقالى بصراحة أبنك ده راجل ولو طلب يتجوز بنتى أنا هوافق وهفرشله الشقة بتاعتها كمان.
أنا : يا سلام !!! بسهولة كده ….
ماما : الناس دول مستريحين أوى والراجل عايز يطمن على بنته مع راجل
أنا : أه تبقى أكيد معيوبة وعندها مرض نفسى ولا معوقة ولا عانس
ماما : لأ والله دى عندها ( 18 ) سنة وزى الفل ولو مش مصدق تعالى معايا مرة نروحلهم زيارة وتشوفها.
وفعلاً روحت وشفت العروسة صحيح هى مش حلوة أوى وسمرة شوية بس كان جسمها حلو وبصراحة أنا عارف أنى مش هاقدر أتجوز فى الظروف اللى انا فيها دى وعيلتهم كانت صغيرة أبوها ( 45 ) سنة وكان راجل أسمر غامق ( زنجى ) وجسمه عريض وطويل شوية وبيشتغل جزار كبير وأمها ( 38 ) سنة وكانت سمرة برضه بس مش غامقة زى جوزها وأبنهم ( 16 ) سنة وكان واخد لون أبوه وجسمه بس على أطول وأعرض وكان لسه طالب يعنى الراجل وأبنه كانوا حاجة تخوف بس الراجل حمايا كان متعاون جداً وأتفقنا على كل حاجة وحددنا ميعاد الجواز وأتجوزنا ويوم الفرح شفت عيلة مراتى كلها ( عمامها وخلانها وولادهم وباقى العيلة ) وأتفاجئت أنهم كلهم زى ابوها سود وجسمهم ضخم وتخيلت ساعتها لو أنا اتخانقت مع بنتهم هيعملوا معايا ايه وكان واضح أن ابوها وأمها قرايب وعيلتهم بتتجوز من بعض !!.
عشت مع مراتى حياة عادية وفى الجنس بصراحة أنا كنت بحب وأنا بنيكها أنى اشتمها بأبوها وأمها لأن الكلام ده كان بيهيجنى وهى كانت بتهيج أوى لما تشتمنى بأمى وكان عندها رد لكل كلمة أقولها فى السرير يعنى لما كنت أقولها كسمك كانت تقولى ابويا بينيك أمك ولما اقولها يا بنت المتناكة تقولى المتناكة دى تبقى امك وبصراحة الكلام ده كان بيهيجنا أحنا الأتنين وكان فيه ايام كتير أروح من الشغل ألاقى امى موجودة عندنا وكنت أسلم عليها وبعدين أدخل لمراتى المطبخ أمسك بزها أو ابعبصها فى طيزها علشان كانت بتوحشنى قوى وهى كانت دايماً بتهزر وتقولى ( بص على أمك وهى قاعدة هتلاقيها قاعدة وفاتحة رجليها علشان ابويا فشخها النهاردة وخلاها مش عارفة تقفل رجليها من كتر النيك ) وكنت دايماً أرد عليها ( اصبرى بس أمى تمشى وأنا هاوريكى مين اللى هتتفشخ ) وكان هزارنا كله من النوع ده لغاية لما فى مرة حصلت مشكلة بينى وبين مراتى ولما اتنرفزت عليها شتمتها بأمها وقولتلها
أنا : انا هربيكى يا بنت المتناكة
مراتى : المتناكة دى تبقى امك يا ابن اللبوة يا عرص أوعى تجيب سيرة أمى على لسانك
أنا أتجننت وقومت علشان اضربها راحت ماسكة أيدى وقالتلى : أضربنى علشان أجيبلك أهلى يقطعوك
أنا : أنا هاكلم ابوكى دلوقتى وأشوف أذا كان يرضيه الكلام ده ولا لأ
( بينى وبينكم أنا قلقت فعلاً خصوصاً من أخوها لأنه كان شرانى شويتين ومتدلع من ابوه وأمه لأنه وحيد )
مراتى : ابويا لو عرف انك بتقولى يا بنت المتناكة هيفشخك ويعرفك مين هى المتناكة يا ابن القحبة
بصلتها جامد وكنت بفكر أقوم أضربها بس برضه كنت قلقان من رد فعل أخوها وقرايبها
مراتى : أوعى تكون فاكر أنك راجل وأبويا استجدعك علشان كده جوزنى ليك !!
أنا : أمال خلانى اتجوزك ليه ؟؟
وفجاءة نبرة صوتها هديت وهى بتقول
مراتى : عايز تعرف ليه بجد ؟؟
أنا : طبعاً
مراتى : خد أجازة من الشغل بكرة وأعمل اللى هقولك عليه وانت تعرف ليه ابويا خلانى اتجوزك.
انا : ليه ده كله ما تقولى دلوقتى ونخلص
مراتى : أسمع كلامى علشان تستريح ( وغمزت بعينها ) وتتمتع !!
فكرت شوية لقيت انى مش هاخسر حاجة لو قعدت بكرة من الشغل وأشوف أخرتها مع اللبوة دى
أنا : ماشى هاقعد بكرة من الشغل لما اشوف
مراتى : بس هتنام فى الأوضة التانية ومش هتلمسنى لغاية بكرة وبعدين نشوف
أنا : كمان !!! ماشى لما نشوف أخرتها معاكى
صحيت الصبح الساعة 9 لاقيت مراتى بتعمل أكل فى المطبخ
أنا : بتعملى الغدا من دلوقتى ليه ؟؟
مراتى : عندنا ضيوف النهاردة
أنا : ضيوف مين ؟؟
مراتى : ماتسألش على حاجة وهتشوف بنفسك
وبعدين مسكتنى من أيدى وقعدتنى على كرسى وقالتلى كمان شوية تقوم تدخل أوضة النوم وتفتح الدولاب وتقعد جواه وأنا مش هقفل باب الدولاب للأخر علشان تشوف اللى هيحصل وأوعى اسمع صوتك أو تخرج من الدولاب مهما حصل.
بصراحة الفار لعب فى عبى وقولتلها أنتى بتجيبى رجالة فى بيتى ؟؟
مراتى : ماتخافش أوى يا اخويا بس اسمع الكلام بدل ما أكلم اخويا دلوقتى وأقوله على اللى انت عملته
أنا : ماشى وبعدين ؟؟
مراتى : ماتخرجش من الدولاب غير لما أجى أنا وأخرجك . أتفقنا ؟؟
أنا : أتفقنا
وفعلاً دخلت الدولاب وقفلت باب الدولاب شوية علشان أبقى كاشف الأوضة كلها وبعد شوية جرس الباب رن ومراتى راحت فتحت الباب وسمعت صوت أمى بتسلم عليها وبعدين لقيت أمى دخلت أوضة النوم وهى بتكلم مراتى
أمى : هو فين اللى واحشنى ؟؟
مراتى : لسه ماجاش
أمى : هو أتأخر ليه ؟ ده واحشنى أوى
مراتى : أهدى شوية يا شرموطة أنتى على طول هايجة عليه كده
أمى : أعمل ايه يا بت ما هو اللى بيبرد نارى
مراتى : زمانه جاى يا لبوة جهزى نفسك انتى بس
طبعاً انا كنت سامع الكلام ومش قادر اسكت وعايز اطلع لأمى أدبحها بس قولت الأول أعرف مين هو اللى مراتى بتدخله بيتى وبينيك امى على سريرى وأشوفه يمكن يكون بينيك مراتى هى كمان وبعدين لاقيت أمى بدأت تقلع العباية وكانت لابسة قميص نوم طويل راحت قلعاه هو كمان وسألت مراتى ( هو هيجى أمتى ) مراتى قلتلها ( على وصول يا لبوة ) راحت امى قالعة الكلوت والسنتيان وهنا أتفاجئت أن زبرى وقف جامد لأنها كانت أول مرة أشوف امى عريانة أدامى وكان جسمها نار وبزازها طرية وأد كف الأيد وطيزها مدورة وناشفة وطبعاً جسمها ابيض زى الحليب وكسها كان نضيف جداً مفيهوش شعراية وراحت فاتحة شنطتها وطلعت قميص نوم شكله لوحده يهيج كان قصير يدوب مغطى نص طيزها وبزازها طالع نصهم بره القميص وهو أصلاً شبك فكانت حلمات بزها طالعة من الخروم الموجودة فى القميص وطلعت أزازة برفان ورشت منها على جسمها وبعدين جرس الباب رن ومراتى فتحت الباب وسمعت صوت حمايا بره وأول امى ما سمعت صوته طلعت بسرعة على باب الشقة وهى بتقوله : انت جيت يا أسد
حمايا : أه جيت يا لبوة وهبردك أهدى بقى
أمى : مش قادرة هولع على زبرك واحشنى موت
مراتى : واحشك أيه يا شرموطة انتى مش كنتى هنا من يومين لحقتى يوحشك
أمى : ده بيوحشنى بعد ما بيمشى على طول مش بقدر استغنى عنه ابداً
مراتى : طب خلصى علشان يلحق يتغدى ويمشى قبل ابنك ما ييجى من الشغل
أمى : طب اعمليلنا جمبرى وأستاكوزا علشان ابوكى لازم يعوض اللى هيعمله دلوقتى
مراتى : يا لبوة عايزانى اعمل جمبرى واستاكوزا من فلوس جوزى ؟ هو هيصرف على ابويا ياشرموطة !!
أمى : وهما هيروحوا بعيد ما هينزلوا فى كس ام جوزك برضه
الحوار ده كان شغال وأمى بتقلع حمايا هدومه وبتبوس جسمه حتة حتة وكان شكلها هايجة أوى ومولعة والغريب أن انا كمان كنت هايج أوى على المنظر وبعدين امى نزلت عند زبره وفضلت تدعك فيه من على الشورت لغاية ما الشورت بدأ يتبل راحت منزله الشورت وهنا كانت الصدمة كبيرة عليا لاقيت أكبر زبر شفته فى حياتى أكبر من الأزبار الموجودة فى افلام السكس كان اسود زى الفحم وطوله حوالى 25 سنتى وهو نايم وتخين جداً لدرجة أنى كنت خايف على أمى منه بس افتكرت أنها مش أول مرة وأكيد متعودة عليه المهم امى اول ما شافت زبره راحت مسكتوه وبدأت تمص فيه كأنها بتمص عسلية بس من كبر حجمه كانت بتدخل راس زبره بس فى بوقها لغاية ما زبره وقف وبقى أكبر من الأول بكتير حتى راسه كانت كبيرة على بوقها راح موقفها قدامه ومقطع القميص وشالها ونيمها على ضهرها وراح نازل بلسانه على كسها ياكل فيه ويمصه ويدخل لسانه فى كسها وهو بيفرك حلمة بزها بأيده وأمى بتتلوى تحت لسانه وتصرخ وتقوله مش قادرة دخله عايزاه يقطع كسى دلوقتى دخلللللله. راح حمايا قاعد على ركبه قدام كسها ورفع رجليها على كتفه ودعك راس زبره فى خرم كسها مرتين وبدء يدخله واحدة واحدة وأول راسه مادخلت فى كس امى لقيت زبرى بيعلن الثورة عليا واللبن بينزل منه بالكيلو وغرق الشورت بتاعى وغرق البنطلون كمان من كتر اللبن بس برضه فضل زبرى واقف وانا بتفرج على حمايا وهو بيغوص فى الكس اللى انا نزلت منه بزبره العملاق اللى دخل جزء كبير منه دلوقتى فى عمق رحم أمى وكان حمايا مستمر فى أدخال الباقى منه لدرجة أنى حسيت أنى هلاقى زبره طالع من بوق أمى لغاية لما بيوضه لزقت على خرم طيزها وأصبح زبر حمايا بالكامل مرتكز داخل رحم امى وموجود فى نفس المكان اللى انا كنت فيه من ( 22 ) سنة ولاقيت زبرى بينزل تانى من شدة المنظر اللى انا شايفه وبعد أما حمايا دخل زبره كله بداء فى عملية أدخال وأخراج العملاق ده فى كس امى بشكل منتظم وبدأت امى صوتها يعلى نتيجة عملية التوسيع اللى زبر حمايا بيعملها فى كسها ولاقيت مراتى جاية من المطبخ جرى وبتقول لأمى : وطى صوتك شوية يا لبوة الجيران هيسمعوكى انتى لازم كل مرة تعملى الفضيحة دى. أمى ردت عليها وقالت : مش قااااااادرة … زبر ابوكى بيعضنى فى كسى من جوه. راحت مراتى قربت منهم وبعبصت امى فى طيزها وقالتلها : ما هو كل مرة بيفشخك يا لبوة وبرضه بتجيله تانى أستحملى بقى.
أمى : انتى بتبعصينى فى طيزى يا لبوة !! مش كفاية زبر ابوكى اللى بيقطع كسى.
مراتى : ولسه زبر اخويا جايلك كمان شوية وهيفلق كسك ويوسعه اكتر
أمى : حرام عليكوا الراجل وابنه فى يوم واحد !!! مش هاقدر يا ناس
مراتى : خليكى فى زبر ابويا اللى بيحشى فى كسك دلوقتى وبعدين فكرى فى زبر اخويا لما ييجى.
وأستمر حمايا أكتر من (50 ) دقيقة فى عملية دك حصون كس أمى بمدفعية زبره التقيلة وبكافة الأوضاع وفى النهاية أنفجر بركان لبن من زبره داخل أعماق رحم أمى معلناً القضاء على اللى باقى من عرض أمى وشرفها بشكل كامل وفضل ينزل لبنه فى كسها لمدة خمس دقايق كاملة نزل فيهم أكتر من نصف كيلو من اللبن الصافى ملى بيه رحم أمى بالكامل وكنت حاسس أن بطن أمى كانت بتكبر كل ما ينزل لبن حتى أنه بعد خروج زبره من كسها فضل كس أمى يخرج اللبن الزيادة لمدة ربع ساعة تقريباً طبعاً انا جبتهم أربع مرات خلال الفرجة على النيكة العظيمة دى وبعد ما شوفت كمية اللبن اللى نزلت من زبر حمايا وفى كل العمق ده قولت أن أكيد أمى حبلت دلوقتى من حمايا.
كده انتهى الجزء الأول واللى عجبه الجزء ده يبقى أكيد هيعجبه الجزء التانى فى انتظار أرائكم وردودكم

الجزء التانى :
أنتهى الجزء الأول لما ابو مراتى انتهك عرض امى ونزل لبنه فى اعماق رحمها وبكمية كبيرة جداً خلتنى أشك أن أمى حملت منه دلوقتى
بس الغريب إنى لاقيت نفسى مستمتع جداً من اللى شوفته ده خصوصاً أنى كنت دايماً بحب أتفرج على أفلام الفحول السوده مع النسوان البيضة بس عمرى ما كنت أتخيل أنى اشوف امى بجسمها الأبيض اللى زى القشطة بتتفشخ من زبر حمايا الفحل الأسود ده وهيجنى أكتر منظر اللبن وهو خارج من كس أمى ونازل على طيزها. وبعدين مراتى دخلت الأوضة وكانت أمى نايمة وفاتحه رجليها زى الفرخة اللى دخل فيه زبر حصان وكسها كان أحمر أوى وغرقان لبن وحمايا نايم جنبها وزبره الكبير نايم فوق بطنه وشوية لبن متجمعين عند راس زبره.
مراتى : خلاص يالبوة بردتى ؟؟ وراحت قاعدة على السرير وحطت أيديها على كس أمى وبدأت تشيل لبن ابوها اللى خارج من كس امى وتدخله تانى جواه بصوابعها وبتبص ناحيتى جوه الدولاب وتقول : يسلم زبرك يا بابا دى كسها ورم وأتنفخ خالص.
ردت أمى بصوت واضح عليه التعب الشديد : لما انتى شايفة كسى ورم واتنفخ بتدخلى اللبن جواه ليه ؟؟ خلاص مبقاش فيه مكان يستحمل لبن تانى.
مراتى : لأ يا شرموطة … قومى كده ظبطى نفسك علشان ( جابر ) أخويا لسه مكلمنى دلوقتى وبيقول أنه هايج أوى النهاردة وناوى يقطعك وزمانه طالع على السلم.. قومى
أمى : يالهوووووى ده انا مش قادرة أقوم أنضف كسى يبقى هستحمل زبر أخوكى كمان ازاى ؟؟
مراتى : مش انتى اللى شرموطة وبتحبى ازبارهم أستحملى بقى.
ورن جرس الباب راحت مراتى قامت وضربت أمى على كسها وقالتلها : أهو جابر أخويا جه أستلقى وعدك منه بقى يا متناكة. وقامت تفتح الباب لأخوها اللى دخل على أوضة النوم على طول ولما شاف أمى نايمة ولبن ابوه مغرق كسها بدء يقلع هدومه على طول وعينه مركزة على كس امى اللى كان واضح أنها خايفة منه وعايزة تقوم من أدامه بس ماكنتش قادرة حتى تقفل رجليها. راحت مراتى جت وقفت أدام ضلفة الدولاب اللى انا قاعد فيها علشان تسمعنى الكلام وقالت لأخوها : أنا عايزاك تخلى المتناكة دى تحبل النهاردة يا ( جابر ) علشان بقالى نص ساعة بقولها تقوم تغسل كسها وتنضفه علشان انت جاى وهى عاملة تعبانة ومش راضية تقوم.
جابر : ده انا هحبلها فى توأم دلوقتى بس كويس انها فضلت قاعدة بلبن ابويا علشان ادخل ع