الشيميل الحسناء خدعتنى ثم ناكتنى

الشيميل الحسناء خدعتني ثم ناكتني
مضت العادة أن أقضي عطلتي في فرنسا عند أهلي لانهم يجوا عندي في رمضان و انا اروح عندهم شهر في الصيف .انا الوحيد يلي عايش في الجزائر و الباقي كلهم في فرنسا بحكم العمل .مرة من المرات و انا في فرنسا تعرفت على بنت جميلة تطير العقل و جسم ممشوق كأنها عارضة ازياء و بدينا نخرج مع بعض و نمضي أوقات طويلة في التجوال و هي تعرفني على الأماكن الجميلة ، الحقيقة انا تعلقت بها كثيرا و عشقتها و اقريت لها بذلك و هي كمان لكن كانت مترددة شوي ،و كنا نمضي وقتنا بوس و قبل يعني من فوق . لسا ما غمقنا .انا كان همي أنيك هذا الجسم الرائع و امضي معاها ليلة العمر .في أحد الأيام دعتني عندها للبيت و قالت لي عندي حفلة صغيرة ممكن تجي ؟ وافقت بالطبع و اشتريت هدية و رحت . فتحت لي البيت و لقيتها لوحدها .قلت لها وين الحفلة ؟ قالت لي انا و انت وحدنا .انا فرحت و طلع الدم لزبي و عرفت انا تبحث على النيك لاننا مضينا أسبوع مع بعض بدون نيك .دخلت و اعطيتها الهدية و قبلتني من فمي و شكرتني لكن تعجبت ليش ما تلبس خفيف ؟ كانت لابسة عادي ،قلت لها ليش ما تاخذي راحتك ؟ قالتلي خفتك تنزعج مني . قلت لها بالعكس .لبست قميص نوم قصير و شفاف و شفت تحته الكيلوت الوردي المورد و بلا سوتيان بزازها واقفين صاروخ ، جلسنا شوي و أكلنا و احنا نحكي و نتغازل و هي بدأت تلمس في جسمي كنت بالشورت فقط نزعت الباقي . و بدأت تبوسني و دخلت يدها تحت الشورت و ضحكت و قالت لي راك مستعد . انا ضحكت .و بطريقة لمسها و مسكها لزبي عرفت انها محترفة . انا كذلك بديت أبوس و ألحس و امص في بزازها و رقبتها و هي تتأوه ، و حاولت اضع يدي في كسها لكنها منعتني ، قلت لسا ما سخنت . ثم كررت العملية و هي ما تسمح لي ، توقفت و رحت بديت البس ملابسي رايح أمشي ,هي استغربت الامر و قالت لي مالك حبيبي؟ قلت لها ماني مغتصب انا لو مو عاوزة الجنس قولي من أول ، الأمر ليس غصبا .هنا بدأت تبكي و جلست بجانبها و عانقتها و قلت لها ماهو بك ؟ قالت لي توعدني ما تزعل مني ولا تتصرف تصرف غريب و بعدين فكر على مهلك و رد لي الجواب يا نبقا مع بعض يا ننفصل . وعدتها و اقسمت لها بذلك . قالت لي لن أحكي حرفا واحدا انت ستكتشف كل شيء بنفسك . و قالت لي يلا داعبني و بدات تمسكني من زبي كي اسخن و هذه المرة لما اردت لمس كسها لم تمانع . حطيت يدي على الكيلوت من فوق ووجدت كسها منتفخ كثير استغربت الأمر ،بعدين سأشرح كيف؟ و بديت أدخل يدي تحت الكيلوت ، يا ساتر شو هذا؟ وجدت شيئا مثل الحية ملتوي ههههههههههه تعجبت و رجعت للخلف و هي بدأت تبكي . قلت لها اقلعي الكيلوت أرجوك ؟ قلعت بحياء و هنا الفاجعة .البنت عندها زب يا ناس ، انا شكيت قلت ممكن يكون عندها زب و كس ؟ رفعت خصيتيها لأرى ، لكن لا شيء زب و طيز . قالت لي من يوم ما حبيتك قررت أصارحك لكن من تعلقي بك خفتك تتركني . قلت لها فهميني ارجوكي ؟ قالت لي انا شيميل يعني من فوق بيت و من تحت رجل و تصرفاتي كلها نسائية . انا كنت شفت هذا النوع في الافلام لكن تظاهرت بالغباء . ثم قلت لها لكن الشيميل ممكن يكون صوتها رجولي و لها شعر في الوجه و الجسم . تبسمت شوي و قالت لي هذا كان زمان ، الآن كل شيء بالهرمونات .كيف يعني ؟ قالت لي أدوية تمنع الهرمونات الذكرية من العمل و اتناول هرمونات نسائية للصوت و البزاز و غيرو . و حقا جسمها ما فيه ولا شعرة و وجهها مرآة و طيزها مدور مثل البنات . قلت لها هذا كله مفهوم و لكن صدرك كبير كيف ما فيه مكان عملية جراحية؟ قالت لي بالحقن ما عاد تنفع العمليات . و خصرك عريض مثل البنت يعني الحوض ؟ قالت لي كمان بالحقن حتى فلقاتي دورتهم بالحفن . راح اشرح كيف ما عرفت زبها لما لمست من فوق؟ قلت لها وريني كيف تلبسي و زبك ما يبان . لبست الكيلوت و مسكت زبها المرتخي و خصيتيها و دفعتهم لتحت في الكيلوت و لبست . لما شفتها ما يبان زبها اطلاقا و تحسبها بنت . ضحكت و قلت لها ليش تخبي زبك . قالت لي لما اكون في البحر و صدري عريان لازم أعمل هيك .و اخفي زبي .قلت لها و لما تتمشي في الشارع ما يوجعك حصيتك و زبك و هما بين رجليك ؟ قالت لي عادي . فهمت منها كل شيء و اشتهيت أنيكها و لكن كيف ؟ و هي تعتذر مني و هي جنبي طبعتها بقبلة حارة طويلة جدا و حطيت يدي على كيلوتها من فوق و تحسست زبها المرتخي و بديت أمارس معها الجنس من كل مكان بس من فوق . و ما حسيت إلا و زبها ينتصب . قلت لها لا تعذبي حالك لستي في البحر انزعي الكيلوت و خذي راحتك زبك ما راح ياكلني . نزعت الكيلوت و زبها كان كبير مثل زبي تمام . تعجبت شوي و رحت انظر إليه و أدقق فيه ، و بعدين سالتها و زبك شو تعملي بيه . قالتلي مرات انيك و مرات لما ينيكوني احلبه و مرات 69 و غيرو . قلت لها يعني انتي في الجنس راجل و بنت في نفس الوقت ؟ قال لي بالضبط . قلت لها يا سلام جنس مزدوج . و بقينا في المداعبة و طلعت فوقها و هي نايمة على ظهرها و فتحت رجليها و انا امرر زبي فوق زبها كأني انيك في بنت . و هي تتأوه و تتنهد بقوة . فتحت درج الكوميدينا و اخرجت علبة زيت و حطت منها على زبي و قالت لي حط على طيزي بيدك ؟ حطيت شوي في يدي و حكيت طيزها مليح ، وبعدين قالت لي افتحني و نيكني في هذه الوضعية حبيبي. حطيت تحتها وسادة صغيرة لكي يرتفع طيزها شوي و بديت افرشي فيه بزبي و مرة مرة أمرر زبي فوق زبها المبلل و هي ماسكته بيدها و ما وقفنا بوس و مص لسان ابدا. لما سخنت كثير وضعت رأس زبي في طيزها و ادخلته بهدوء لكنها كانت متعودة لانها ما تألمت بل تمتعت و بدأت تتمتم اححح آآآه ،دخل زبي كله في طيزها و نمت فوقها بطني ملتصق ببطنها و زبها يحك بكني و كله زيت . و بديت أدخل و اخرج و مرات زبي يخرج من طيزها و انا ماسكها من كتفها و هي ترجع زبي لطيزها . و كلما رجعت زبي أدخله فيها بقوة أكثر و بديت أسرع و زبي يهيج و انا ساكت و هي تتأوه كأنها قحبة . و زادت قوتي و ارتعشت و هي عرفت اني راح اقذف فدخلت يدها و مسكت زبها الملتصق ببطني و بدأت تحك فيه على بطني بقوة و بديت أرمي المني ، رميت كثير و هي تقول لي زيد اقذف زيد حبيبي ضنيت عجبها المني الحار في بطنها . و حسيت شيء دافئ يسيل على بطني . ههههههه القحبة جاتها شهوتها و فرغت على بطني منها . بقيت نايم عليها مدة 5 دقائق و هي مغمضة العينين من المتعة و بعدين لما سحبت زبي من طيزها فتحت عينيها . و بستها و اخرجت زبي بشويش و زبها كان ارتخى و نام .كنت مرتاح و متعجب شكل البنت يجنن مرأة و زب كمان هههههههه .ارتحنا شوي و قالت لي حبيبي ممكن نعمل 69 انا امص فقط انت بوس فخاذي و بعبص طيزي مثل ما حبيت لست مجبرا تمص زبي . وافقت لاني كنت هايج نار، هي نامت على ظهرها و رفعت رجليها شوي و انا جيت فوقها بوضعية 69 و حطيت زبي في فمها و بدأت تمص بشراهة و زبي يزيد يثخن و يتصلب و هي تبزق عليه و بعدين تمص و انا ابوس و الحس فخاذها و جنب زبها المنتصب و تحت البيضات و مرات البيضات كمان و امسك فلقاتها و اعصر بقوة ، و بعد مدة شعرت بلذة كبيرة و ما حسيت إلا و انا واضع خدي على زبها المنتصب الساخن بدون شعور مسبق . لما زادت لذتي بديت اولا ابوس زبها من فوق و هو مبلول ، ثم بديت امص الراس و ما شعرت إلا و هو في فمي و بديت افعل مثلها تمام و امص بشراهة من محنتي و هي فرحانة و تقول كلام جميل ، انا عجبني مص الزب كثير و طعمه حلو و خاصة البيضات كنت ادخلهم في فمي ، ثم شعرت بزبها يرتعش في فمي و هي زادت ادخلته كثيرا كدت اختنق و بدا يسيل المني منه في فمي فاخرجته بسرعة و رمت الباقي على بطنها و انا ماسك زبها بيدي احلب فيه ، جاتني شهوتي و محنتي و ادخلت زبي أكثر في فمها و هي متعودة علة هيك مواقف مسكت زبي من الخلف عند الخصية لكي لا يدخل كله و تختنق و قذفت كل شيء في فمها ، و اخرجت زبي . هي افرغت المني في يدها و اخذت شوي منه باصبعها و بلعته و قالت لي امممممممم . انا عاملتها بالمثل و اخذت شوي من منيها كان على بطنها و بلعته مع انه ليس لذيذ لكني قلت اممممم . البنت طارت من الفرحة و راحت تقبلني و حنا كلنا مني . قلت لها ما بك . قالت لي ما يعمل عملتك غير واحد عاشق ، والآن عرفت انك تعشقني .رحنا اخذنا حمام مع بعض و لساتني هايج ما شبعت نيك . و نمنا على السرير بلا ملابس و انا ادقق فيها شيء جميل و غريب و جديد علي . بزاز و طيز حلوة و زب هههههههههههه مو معقول . لما نمنا نرتاح و نتكلم و مرات نبعبص بعض و نبوس . هي جات وراي و انا نايم على جنبي و قالت لي حبيبي عاوزة أحلب لك زبك ممكن . وافقت أكيد ، وهي وراي و مسكت زبي بيدها و قالت رايحة أعملك مساج لزبك و بيضاتك . حطت شوي زيت مساج في يدها و بدأت بفلقاتي و بعدين زبي و بيضاتي و انا منتصب مثل عمود الكهرباء . و مرة مرة تمرر يدها بين فلقاتي و تعمل مساج لطيزي و تلمس فتحتي ، و لما سخنت مليح مسكت زبي و هي تحلب فيه و تلعب ببيضاتي و لصقت في من وراء و حسيت زبها منتصب و صلب . قلت في نفسي لازم زبها ينتصب ما في مشكل ، و دخل زبها بين فلقاتي و كلهم زيت و زبها كمان مليان زيت مساج . عملت حالها تطلع للامام لتبوسني و هي زبها يطلع و ينزل بين فلقاتي . الحقيقة لما سخنت كثير عجبني احساس زبها و هو يفرشي طيزي . و ما قلت شيء ، و كانت تركز كثير على فتحة طيزي كل مرة تخلي راس زبها فوق فتحة طيزي مدة أطول و انا كنت منتشي و زادني زبها لذة لما فرشاني ، هي رجعت شوي للخلف لتتأكد من اني حبيت زبها و انا كمان رجعت لصقت طيزي بزبها بدون شعور . و ما صبرت كنت رايح اقول لها دخليه في حبيبتي لكن قلت في نفسي خليها تعمل شو حبت . هي لما سخنت دفعت زبها في فتحة طيزي لكي يدخل لكن مو بقوة فما دخل زلق و فات للفوق . و المرة الثانية انا رخيت طيزي اكثر من شهوتي و هي دفعت الراس فدخل ، قلت بدون شعور اأأأأي حبيبتي . دفعت زبها للنصف و انا انازع احححححححح ثم كملت للآخر حتى لمست بيضاتها بيضاتي و انا على جنب . مسكتني و زبها في طيزي و نيمتني على بطني و رفعت طيزي بوسادة و بدات تفرشي في طيزي و تدخل زبها فيا و انا هايج لذة في زبي و لذة في طيزي و موجوع شوي لكن وجع حلو . كانت تخرج زبها و هي تحلب زبي و لما ما يدخل و يزلق انا احطه في فتحتي و هي تدفع بقوة حتى اتوجع آآآآآآآآآيييي و مسكتني كمن خصري و تركت زبي من شهوتها و انا كملت حلب زبي و هي تنيك في بقوة و عنف و كل مرة تخرج زبها تفرشي طيزي شوي و بعدين تضربه فيا من جديد حتى حسيت ماء ساخن يسيل في بطني احساس جديد و ممتع ليتها فرغت فيا لتر او لترين مني. ما حسيت الا و زبي يسيل في يدي و نمت و نزعت الوسادة من تحت طيزي و زبها لاصق في و داخل في بطني و نامت فوقي لمة 5 ولا 10 دقائق حتى ارتخى زبها في طيزي و خرج بشويش. انقلبت على ظهري و هي نامت فوقي تبوس و تضحك و قالت لي نكتك انا كمان . قلت لها انت اول بنت تفتحني و اقسمت لها ما فتحني واحد قبلك و ما نكنيتي الا من دهائك يا القحبة الزينة ،انا كذبت عليها لابسطها فقط لاني ذقت الزب من قبل و شبعت منه لكن مع شيميل اول مرة . قالت لي أي واحد ينيكني و يعجبني طيزه لازم أنيكه و لو عمل شو عمل . قلت لها صحيح نكنيتي بدون شعور . ثم قالت لي و لو طلبت منك تعطيني أنيكك الآن تقبل؟ . قلت لها بعد ما جري نيكيني وقت ما حبيتي حبيبتي ،انت بالنسبة لي بنت و احلى بنت نيكيني و شرمطيني . قضينا ليلة من ليالي الف ليلة وليلة .في الصباح سالتها أهلي يعرفو انك شيميل ؟ قالت لي لا ما يعرفني الا القليل هنا . قلت لها حبيبتي احنا مجتمع شوي محافظ و لازم ما أبقى قرب أهلي في هذه العطلة . فهمت قصدي و سافرنا للبحر مضينا 15 يوم كلها نيك حتى اني اصبحت أحب اني اتناك و خاصة من شيميل ، وحدة تدخل فيك زبها و انت تتمتع ببزازها و شفايفها الحلوين شيء في الخيال . مرة جلبت معها صديقتها الشيميل و قضينا ليلة نيك ثلاثية ، ووضعيات افلام سكس حقيقية . نحكيها بعدين … يلا باي

قصة زواج شيميل عربى

قصة زواج شميل عربي !

تزوجها رغم معرفته انها شميل، لقد احبها وعشقها لجمالها الاخاذ ولنعومتها وروعة قامتها. كان سرا من اسرارها لا يعلم به احد من اقاربها وجيرانها وصديقاتها، ولم يشك احدا او يتخيل ان لهذا الجمال الاخاذ قضيب بدل الفرج. فليلة الدخلة عند حسام لم تكن كباقي العرسان… الدخول لم يكن من الامام، لقد كان هنالك حارس… انه القضيب الذي تحمله زوجته !
لم يستطع حسام من تجاوز هذا الحارس الذي صار يداعبه بيديه، يتلمس نعومته ويحس بحرارته وهو مضطجع على جانبه خلف عروسه، يقبلها من رقبتها واكتافها، وقضيبه ملتصق على مؤخرتها، ممد بين فلقتيها، راسه مبلول يطرق باب فتحة طيزها العذراء، تتأوه آآآآآآه آآآآآآه وتهمس لحسام :
ـ هيا …هيا … ادخله فيّ !!
لقد شعرت سهام براس قضيب حسام المبلول، حتى صار راسه يبلل ويدهن فتحتها. كان العريس قد احضر مع علبة زيت ليدهن خرم سهام قبل ان ينيكها، فمد يده ليلتقطها لكن سهام منعته وقالت :
ـ كلا … لا تستخدم الزيت… راس قضيبك قد فعلها ودهن فتحتي … هيا انها جاهزة لان تفتحها … افتحني يا حبيبي !
ترك حسام العلبة واستمر يقبل رقبتها من الخلف بينما راس عيره يقف عند باب فتحته سهام… صار يدفع !
ـ أأي ي ي … أأي ي ي … أأي ي ي … مممم … ممممم …آآآآه ه…. آآآآآه ه
ـ هل يؤلمك يا حبيبتي ؟!
ـ آآآآآه … انه يحرقني …آآآآآه …لكن لا عليك … استمر بإدخاله… يجب ان تفتحني … انها ليلة دخلتنا !
وقبل ان يتعالى صوتها وضع يد على فمها ودفع قضيبه ببطئ الى الامام حتى ادخل راسه فيها، ثم توقف وهمس في اذنها: ـ لقد دخل الراس … اصبري بعض الشيئ !
بينما هي تصدر اصوات الالم مخلوطة بالشهوة، ويده لاتزال على فمها !
ـ مممممم …. مممممم….أأأأأأه .. أأأأأأه !
ـ سأدخله كله فيك يا حبيبتي … هيا ارخي جسمك وطيزك … لا تشدي … !
وبينما هي تتألم وتستمتع في نفس الوقت، ارخت بجسمها، بينما صار حسام يدفعها ليبطحها على بطنها ويصعد على ظهرها مع دفع اقوى ليدخل قضيبه بالكامل في طيز سهام… رفعت سهام راسها الى الاعلى والوراء وهي منبطحة على بطنها، وهي تصرخ من الالم، بينما يد حسام لا تزال على فمها … وما هي الا ثواني حتى انطلق سيل من قضيب حسام ليملأ مؤخرة سهام بماء ساخن كان كدواء للحرقة التي الهبت خرم مؤخرتها !
اخرج حسام قضيبه من طيز سهام، لقد كان مصبوغا بالدم، وكذلك فتحة طيز سهام !!
ـ آآآآآآآآآآآآه يا حبيبي يا حسام… لقد فتحتني … انها عملية مؤلمة لكنها ممتعة !
ـ آسف حبيبتي للالم الذي سببته لك !
ـ لا عليك كان يجب، ومن الضروري ان تقوم بانتهاك عذريتي، فانا زوجتك، وكل ما تفعله بجسدي من حقك !
ـ انني ارى انني قد جرحت فتحة طيزك… فيها اثار دم !
ـ لا تهتم سأشفى منها… المرحلة العصيبة قد ولت، مرحلة فض العذرية !
ذهب الاثنين الى الحمام واغتسلا، ولاحظ حسام ان قضيب سهام لا يزال نشطاً ونصف منتصب، فانتبه ان عليه ان يسعدها هي ايضا في هذه الليلة. رجعا عاريين الى السرير، ونامت سهام على ظهرها بينما حسام مضطجع جنبها على السرير يقبلها ويديه تتحسس ثديها وبطنها، حتى انتصب قضيبها على اشده… صار يقبلها ويده تعبث في قضيبها، ثم راح يلثم صدرها وينزل على بطنها حتى وصل عانتها الحليقة واخذت شفاهه تلامس قضيبها الناعم الدافئ، صار يفكر بينما وجهه قريب جدا من قضيب سهام: ما اروع ملمس العير ونعومته ؟! لقد كان مترددا في البدء، لكنه الان اصبح مقتنعاً بان عليه ان يقبله… فاخذ يقبل عير سهام، واخذ يحرك شفتيه عليه صعودا ونزولا… لم يستطع ان يكبح شعوره فالتقطه بفمه وصار يمصه. لم تطول فترة المص كثيرا حتى انطلقت مياه قضيب سهام لتملأ فم حسام… هي تقذف، وحسام يمص… تقذف، وحسام يمص، لقد كان غزيراً جدا… انها المرة الاولى التي تستمتع بالمص، فلم يسبق لها مص قضيبها احد. نهض حسام وجرى نحو الحمام حيث القى بمني سهام في الحمام وغسل فمه وعاد الى السرير جنب زوجته الشيميل.
ـ ما هو شعورك يا حبيبي وانت ترضع من قضيب زوجتك ؟
ـ قضيبك رائع ولذيذ !
ـ ألم يضايقك ويشعرك بتأنيب الضمير ؟
ـ في البداية ترددت، لكن كزوجة على ان امتعك انت ايضا، ومتعتك هي في قضيبك بالإضافة الى طيزك !
قربت شفتيها وطبعت قبلة على شفتيه وقالت: حبيبي كم انت رائع، انك تشعر ما في دواخلي !
كان هذا بداية لفصل آخر من فصول هذين الزوجين السعيدين، فحسام يحب سهام بالرغم من كونها شيميل ولا يستطيع فراقها، وينفذ كل ما تطلبه منه. ومع مرور في فراش الزوجية، وكنتيجة طبيعية لحالة سهام، كان عليه ان يتفنن في نيكها من الطيز بكل الاوضاع، ولا تشذ عن ذلك حالة المص المتبادل وفي نفس الوقت اي وضع 69 ، وبينما هما في هذه الحالة صار انامل سهام تتحرك على طيز حسام وتمر على خرمه. احست سهام انه يستمتع كلما لامست اصابعها خرمه. فتجرأت وصارت تحضن زوجها من الخلف وقضيبها منتصب وملتصق على طيزه، يظل ساكتا وهادئاً بينما هي تقبل كتفيه ورقبته من الخلف. ومع تكرار هذه العملية اخذت تشعر بان زوجها يتقصد في اعطاء ظهره لها لتحضنه، ومن ثم يبدأ بتحريك طيزه حتى يتوسط قضيبها ما بين فلقتيه، عندها يغمض عينيه وكانه مبحر في حلم وردي. كان جسم حسان رشيقاً، صدره وبطنه مشعرتان بعض الشيئ لكن ظهره املس وكذلك طيزه المدورة المتوسطة الحجم. لقد قررت سهام من ان تزيد من متعة حسام، بشرط ان تظل زوجته وحبيبته، انها تعرف تمام المعرفة انهما يعشقان بعضهما البعض. وفي ليلة وبينما هما راقدان على السرير عاريان، صار يقبلها ويلعب بثديها ورضع قضيبها حتى انتصب بشدة، ومن دون ان يتكلم ادار ظهره لها وكانه يقول هيا احضنيني… فحضنته والصقت قضيبه بمؤخرته… اخذ يحرك مؤخرته حتى انتصفها قضيب زوجته، وصارت تقبل اكتافه ورقبت وتدفع عيرها في طيز زوجها … صارت تسمعه يأن ويتأوه آآآه… آآآآه … وصارت تدفع اكثر، لكن فتحته كانت مقفلة… مد يده على علبة الزيت والتقط منها قليلا بإصبعه الوسطي ووضعه على فتحة طيزه، ثم امسك قضيب زوجته ووضعه على خرمه، واخذت سهام تدفع قضيبها في طيز حسام حتى شعرت بدخول راس قضيبها، وفي هذه اللحظة سمعت آهة طويلة تخرج من فم حسام آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آه ه ه، علمت انه تألم واستمتع في نفس الوقت… ثم ولحظات حتى صارت سهام تقذف في طيز زوجها وهو مغمض العينين آآآآآآآآآه آآآآآآآآه آآآآآآآي آآآآآآآآآي…
كانت هذه المرة الاولى التي ناكت سهام زوجها !
ـ حبيبي هل استمتعت ؟
ـ نعم حبيبتي …
ـ هل اعجبك ما فعلت ؟
ـ نعم … العير لذيذ… لذيذ جداً !
ضحكت سهام وضحك حسام وتعانقا وهما يقبلان بعضهما ثم انطلقا في نوم عميق ….
وما بين شذوذ الحقيقة وواقع المجتمع صارا هذين العروسين سجينين لأقوال ومطالب الاهل والاقارب في انجاب الاطفال، وحتى لا ينكشف امرهما للأهل اقترحت سهام على زوجها ان يتزوج مرة امرأة ثانية، لإبعاد النظر عن حالتها الشاذة، اولا ولتحتفظ بزوجها ثانياً.
ـ لكن يا حبيبتي يا سهام من سترضى بان اتزوجها وانا في عهدتي انت ؟
ـ لا عليك انا عندي من استطيع ان ازوجها لك !
ـ من تقصدين ؟
ـ مها …ابنة عمي، فهي صديقتي منذ الصغر وانا اعلم بأسرارها وهي في اعتقادي لا تمانع ان تكون زوجة لك بجانبي !
ـ أتعنين اننا سنستعملها ككبش فداء ؟!
ـ كلا … انها فتاة مؤدبة ومتفتحة وبحكم قرابتنا وصداقتنا اشعر بانها ترغب ان نكون قريبتين من بعضنا !
ـ ولكنني احبك انت يا سهام … قال هذا وهو يفكر بقضيب سهام. لقد تعود على قضيبها !
ـ وانا احبك كذلك … فانت حبيبي وحياتي وكاتم اسراري وكل شيئ في هذه الدنيا، ولكي يستمر حبنا علينا ان نسكت افواه الاهل والاقارب والاصدقاء فيما يخص الانجاب والاطفال !
ـ طيب … افعلي ما ترينه مناسب !
طبعت قبلة على شفتيه، ولبست ملابسها وغادرت المنزل الى بيت عمها، حيث ابنة عمها مها …..
وهناك قالت سهام الى مها: اريد ان اكلمك في امر مهم !
ـ عسى ان يكون خيراً … قالت مها !
ـ نعم، انشاء **** خير !
ـ هيا قولي ما في جعبتك، انني اتشوق لمعرفة ما هو هذا الامر المهم !
ـ في البداية اريد ان تقسمي بان لا تبوحي بما ستسمعينه مني !
ـ وااااو ألهذا الحد هو امر خطير ؟!
ـ نعم، ومهم جداً !
وبعد ان اقسمت مها بانها لن تبوح بما ستسمعه من سهام، باشرت سهام بالكلام …
ـ عزيزتي مها: انت تعلمين جيدا مدى معزتنا وحبنا لبعضنا كبنات عم اولا ومن ثم كصديقات منذ الطفولة، وكم كانت رغبتنا ان نظل قريبين بعضنا !
ـ نعم هذا هو شعوري دائماً …
ـ طيب ما رايك ان اخطبك لزوجي حسام ؟
بدت علامات التعجب على مها، وارادت ان تتكلم لكنها تلعثمت وصارت تنطق بكلمات غير مفهومة !
ـ ماذا تقولين يا مها ؟
ـ لا… لا شيئ انما ما ذكرته كان مفاجأة لي، لأنه لم يخطر ببالي ابدا اتزوج من زوجك … الحقيقة لقد تفاجأت !
ـ على اية حال انك سوف تتزوجين بموجب الشرع وليس هنالك اي عائق شرعي يمنعك من الزواج بمتزوج !
ـ طيب… وانت يا سهام ؟
ـ ما بي ؟!
ـ لماذا انت مندفعة لتزويج زوجك ؟!
ـ هذه قصة اخرى، سأروي لك سبب اندفاعي، لكن الرجاء التزام الحذر فيما ستسمعينه !!
ـ انت تعلمين كم هي معزتك عندي، ثم انك تعلمين جيدا ان اسرارنا موجود عند الاخر !
ـ كلا ليس جميع الاسرار يا عزيزتي مها !
ـ ماذا تقصدين ؟
ـ هنالك سر في شخصيتي لم يعرفه احد على الاطلاق، الا حينما تزوجت حسام فاضطررت ان ابوح به !
ـ هيا تكلمي اصبحت متوترة لمعرفة هذا السر !
ـ عزيزتي مها انا ولدت انثى في جسم رجل !!!
ـ هااا .. ماذا تقولين … لم افهم ؟
ـ انا انثى احمل قضيب رجل !
رجعت مها قليلا الى الوراء، وقالت: واين تحمليه ؟!
ـ يا مها افهمي … انا ليس عندي كس، بل عير !!!
فتحت مها فاهها مع شهقة كبيرة، مستغربة ومتعجبة من كلام ابنة عمها سهام!
ـ لكنك آية من الجمال والانوثة يا سهام… انا لا اصدق ما تقولينه !!
ـ ولن يصدقها احد لكنها الحقيقة، هذه الحقيقة اصبح يعلم بها شخصين انت وزوجي !
ـ وماذا كان رد فعل حسام عندما علم بالأمر ؟!
لم تشأ سهام ان تقول ان حسام يعشقها ويحبها كي لا تثير غيرتها، فاكتفت بهز كتفيها، وقالت بان هذا احد الاسباب الذي دعاها ان تقوم باختيار ابنة عمها مها لتكون زوجة حسام الثانية.
ـ الان سأدعك تفكرين بالأمر، وانتظر منك الجواب بعد التفكير !
اقتربت سهام من مها لتقبلها وتودعها كما كانت تفعل، فارتدت مها الى الوراء قليلا في ردة فعل غير ارادية، لمجرد انها عرفت ان لسهام قضيب. لم تصدق مها اذنيها ونظرها، فها هي سهام امامها بكامل انوثتها وجمالها… ظلت تنظر اليها وهي تغادر مبهوتة عاجزة عن التفكير فيما سمعت من ابنة عمها…
غادرت سهام دار عمها وهي تأمل في موافقة مها بالزواج من حسام… ومر اسبوع ثم اسبوعين وفي الاسبوع الثالث رن هاتف سهيل وكانت مها على الجانب الاخر، وطلبت منها ان تأتي لزيارتها… وبعد التحية انفردا في غرفة مها وكانت سهام متلهفة لسماع راي مها. كانت مها متوسطة الطول، يحمل جسماً مكتنزاً بعض الشيء سمراء البشرة، ذو وجه مدور ووجنتان بارزة وشفاه غليظة. بدأت مها بالكلام:
ـ لقد فكرت طويلا في طلبك تزويجي لزوجك حسام…
ـ وماذا قررت ؟
ـ لا مانع لدي بشرط !
ـ ما هو شرطك ؟
ـ شرطي غريب بعض الشيء !
ـ هيا قوليه !
ـ انت تعلمين جيدا وبحكم صداقتنا جميع اسراري، وتعلمين جيدا انني لم ارى ولم المس قضيب لحد الان، وبما انك اخفيت عني كل هذه السنين، ان لك قضيب، فانا اقبل ان اتزوج حسام، بشرط، ان ارى والمس قضيبك !!!
ـ مها … ما هذا الذي تطلبيه ؟؟!!
ـ نعم هذا هو شرطي للقبول !!
ـ ولكنك ابنة عمي وصديقة الطفولة يا مها !!
ـ وسنصبح زوجتا حسام لو وافقت على شرطي !!
ـ دعيني افكر في الامر !
ـ فكري بشرط ان لا يعلم حسام بما يدور من حديث بيننا، وبما هو شرط قبولي !
غادرت سهام، ونظرات مها تتابعها، وتنظر الى جسدها بإعجاب، وشهوة، لقد تغيرت نظرة مها الى سهام، وصارت ترغبها وترغب في لمس جسدها. اما سهام فقد تفاجأت بشرط ابنة عمها، وظلت تفكر في الامر، فتوصلت الى انها في حالة زواجها من حسام فستصبح هي ومها زوجتا حسام وفي نفس البيت، وبالتالي ستكشف عن عورتها لمها آجلا ام عاجلا، فقررت الموافقة على شرط مها الوحيد. وبعد ثلاثة ايام اتصلت سهام بمها وابلغتها بموافقتها، وانها سوف تقوم بزيارتها، واتفقا على موعد في دار مها، وفي غرفتها !
دخلت سهام دار عمها وكان الجميع خارج الدار باستثناء مها. كانت مها مرتدية روب معقود من الامام، بينما ارتدت سهام فستان له سحاب من الامام يسهل فتحه. صعدتا الى الطابق الثاني من البيت حيث غرفة مها. الستائر كانت مُسدلةً والضوء فيها خفيف. ومع دخول سهام الى الغرفة احست بشيء غريب يداعب مخيلتها وتذكرت يوم دخلتها على حسام، مما جعل قضيبها يتحرك من مكانه ويبدأ بالانتفاخ، واحست بشعور غريب نحو صديقتها وابنة عمها، ليس كباقي الايام ! خلعت مها الروب الذي كانت ترتديه وكانت مرتدية تحته ملابس نوم شفافة حيث اللباس الداخلي والستيان ظاهرين. كانت اول مرة تشعر سهام بأنوثة مها واثارتها. جلست مها على حافة سريرها، فارتفع قميص النوم الى الاعلى ليبرز سيقانها وافخاذها السمراء اللامعة، ثم قالت لسهام:
ـ هيا اخلعي ملابسك وأريني قضيبك !
انزلت سهام سحاب فستانها، وكانت قد تهيأت لهذا اليوم ولم ترتدي تحته غير اللباس الشفاف الذي ظهر خلفه قضيبها النصف منتصب. نظرت مها الى قضيب مها، وصارت تبحلق به، واخذ جسمها يرتجف، وامتلأ وجهها بالشهوة. وامام هذا المنظر صار قضيب سهام ينتصب ويدفع بلباسها الشفاف الى الامام يحاول اختراقه… ظلت نظرات مها متسمرة على قضيب مها، ثم قالت بصوت مرتجف:
ـ هيا اقتربي مني يا سهام !
اقتربت سهام ببطء نحو مها وهي جالسة على حافة السرير ووقفت امامها وقضيبها منتصب خلف اللباس الشفاف، وبحركة لا ارادية مدت مها كلتا يديها على جانبي افخاذ سهام وسحبت اللباس الى الاسفل وانزلته الى منتصف افخاذ سهام بينما توجه قضيب سهام الى الامام بزاوية 45 درجة. امسكت مها بقضيب سهام ويداها ترتعش من الشهوة وصارت تدعكه وتدعكه، ثم قربت شفتاها منه ووضعتهما عليه وصارت تقبله وتضعه على خدها تتلمس حرارته ونعومته، ثم احاطت شفتيها براس القضيب وصارت تمص وتمص. لم تتمالك سهام نفسها فأمسكت براس مها من الجانبين وبدأت بإدخال قضيبها في فم مها واخراجه، حتى كاد ليصل بلعومها …. ثم اخرجت سهام قضيبها من فم مها وانحنت الى الامام وامسكت بسيقانها ورفعتهما الى الاعلى حتى انبطت مها على السرير على ظهرها، وجلست على ركبتيها ووضعت راسها بين فخذي مها وقربت فمها من كس مها وصارت تقبله من فوق اللباس، ومن ثم سحبت لباسها وخلعته وظهر كس مها الحليق، وللحال وضعت سهام شفاهها عليه واخذت تلحسه وتلعب ببظرها بلسانها حتى اخذ صوت مها واهاتها تتعالى، ومن ثم اخذت ترتعش وكأن صعقة كهربائية قد اصابتها… نهضت سهام، وتركت سيقان مها مدلاة على جانب السرير بينما نصفها الاخر وعلى ظهرها على السرير، وكأنها في حالة اغماء!
افاقت مها من اغمائها على صوت مها وهي تقول:
ـ هل اعجبك قضيب صديقتك ؟
ـ انه رائع … ارغب بالمزيد !
ـ سيكون لك ما تريدين… هل انت موافقة على الزواج !
هزت مها براسها موافقة، وقالت مازحةً:
ـ اتزوج منك ام من حسام ؟!
ضحكت سهام وقال: منا نحن الاثنين !
نعم لقد قالت الحقيقة فان مها بزواجها هذا فإنها سوف تتزوج اثنين ان لم يكن ثلاثة، فحسام رجل بقضيب، وسهام امرأة ورجل في نفس الوقت.
كانت مها بطبعها وجسمها الاسمر شبقة، بسبب حجم بضرها الكبير، فقد كان يتدلى ما بين فخذيها ويحتك بهما مما يجعلها في شهوة دائمة. وبعد هذا اللقاء تغيرت نظرة مها الى صديقتها سهام وصارت تنظر اليها نظرة شبقة، نظرة عشق وحب. لقد اصبحت تشعر بحاجتها الى سهام اكثر من اي وقت اخر. صارت تفكر بسهام اكثر من حسام الذي قررت ان تتزوجه. تقدم حسام لخطبة مها، فوافقت مها ووافق اهلها ايضاً، وجرى تحديد موعد الزفاف بعد شهر. وأخذت سهام تقوم بدور شراء تجهيزات الزواج من ملابس وسرير واشياء اخرى. وفي يوم وصول السرير، كانت مها عند سهام وحسام غائب عن الدار. فتم تركيب السرير وفرشه في غرفة مها من قبل سهام ومها. وبعد الانتهاء تمددت مها على ظهرها على السرير… فتحت ساقيها المثنيتين وسحبت فستانها الى الاعلى مظهرة سيقانها العارية السمراء اللماعة وقالت لسهام:
ـ تعالي نجرب السرير … هيا تعالي ونامي فوقي… هيا افتحيني وكأننا في ليلة الدخلة !
ضحكت سهام، وتقدمت باتجاه السرير… صعدت على السرير، واخذت تمشي على ركبتيها، حتى توسطت ركبتي مها المثنيتين… دفعتهما الى الجانبين واندست ما بينهما ثم رفعت فستانها حتى بان لباسها المنتفخ جراء انتفاخ قضيبها ثم مالت الى الامام ووضعت مقدمتها على مقدمة مها وانطلقا يقبلان بعضهما، وسهام تتلوى على مها تحك قضيبها على كسها، يتأوهان ويملأن الغرفة باصواتهما آآآآآه آآآآآآآه…. أي ي ي اي ي ي … اووووف اوووووف، ثم سمعت سهام تهمس في اذنها وتقول:
ـ افتحيني … افتحيني… ادخلي قضيبك في كسي وافتحيه !
تفاعلت سهام مع مها ونزعت لباسها ولباس مها ثم وضعت قضيبها وقد اصبح ساخنا على كس مها وصارت تحكه ببظرها. جن جنون مها وصارت تحضن سهام بقوة وتلف سيقانها حول ظهرها، وسهام تتحاشى ادخال قضيبها في فرج مها… فصارت مها تصرخ : هيا ادخليه … ادخليه في كسي !
هاجت سهام لكنها ظلت تتحاشى ادخال قضيبها في كس مها، حتى صارت مها تقول لها وهي مغمضة العينين: ان لم تفتحيني سوف لن اتزوج حسام، سوف افسد هذا الزواج ان لم تفتحيني … هيا… هيا ادخليه في كسي !
كان حسام قد خل البيت وهما في غمرة النشوة والمتعة، بحيث انهما لم يشعرا بوجوده… دخل البيت وهو يسمع صراخ وآهات زوجته وخطيبته… تقدم بحذر، على رؤوس اصابعه باتجاه غرفة العروسة المقبلة ليعرف ما الذي يحصل فيها ليشاهد سهام فوق مها في مشهد حميمي ومثير، انتصب قضيبه على الفور، من شدة المنظر المثير، وراح يحلب عيره بينما ينظر الى هذا المشهد وكأنه امام مشهد مسرحي. قرر حسام ان يدخل المشهد في الوقت المناسب، فانتظر حتى سمع مها تطلق صرختها. لقد ادخلت سهام قضيبها في كس مها … لقد فضت عذريتها !!!
وفي هذه اللحظة انتهز حسام الفرصة وتقدم من الخلف وامسك سهام من خصرها وسحبها الى الخلف وبسرعة !
افاقت سهام من النشوة وانطلقت من فمها صرخة أيقظت مها من نشوها ايضا، وللحال جلس حسام ما بين سيقان مها وقضيبه في اوج انتصابه، ينظر الى كس مها وهو مضرج بالدماء… نظرت مها فرأت حسام ما بين ساقيها فأرادت ان تضم ساقيها كرد فعل لكنه امسك سيقانها وفتحهما الى الجانبين وقال:
ـ اهدأي سوف اكمل ما فعلته زوجتي سهام… سأكمل فض عذريتك يا حبيبتي …
وضعت راسها على السرير ومالت به الى الخلف وكأنها تقول ومن غير كلام هيا اكمل ما فعلته حبيبتي … نظر حسام الة فرج مها الدامي فزاده شبقاً وانتصب عيره حتى اصبح كالخشبة قوة… وضع راسه على كسها وما بين الشفرتين وراح يدعك راسه به حتى اصطبغ لونه بلون الدم ثم دفعه في فرجها وانحنى الى الامام ومها تصيح : أأأأأأأأأأأأأي ي أأأأأأأأأأي ي أأأأأأأأأأأأأي ي وراح ينيك ويلثم ذقنها ورقبتها وهي تتلوى من الالم والنشوة حتى صار يقذف ماءه في فرجها وهي مستمتعة بمائه الساخن الذي صار كالدواء على الجرح ….
نهض حسام من على كس مها وجلس على ركبتيه وصار ينظف قضيبه من منيه ومن الدم العالق فيه، بينما سهام تنظف ايضا الدم العالق في قضيبها، امسكت مها بمنشفة وراحت هي الاخرى تنظف والثلاثة ساكتين، حتى كسرت سهام هذا السكوت وقالت:
ـ انا اسفة جداً على فعلتي هذه، حبيبي حسام، لا اعلم كيف حصل هذا !!
ـ لا بأس، لا عليك، ولا تهتمي للأمر، على الاقل سيكون الباب مفتوحا بسهولة ليلة الدخلة… اقصد الزفاف لأننا قد دخلنا بها اليوم سوية !!
ضحكت سهام، ثم ضحكت مها وتبعهما حسام، ثم قال: هيا الى الحمام واغتسلا !
حصل هذا يوم الاحد الذي قبل يوم الخميس، يوم الزفاف. وفي يوم الزفاف قام حسام بحجز غرفتين فخمتين في احدى الفنادق احدهما له ولعروسه الجديدة، مها، والثانية لحبيبته وزوجته الاولى سهام. وبعد الاحتفال بالزفاف ومغادرة المدعوين، اتجها الى الفندق حيث تم زفه الى باب الفندق. ذهب العريسان الى غرفتهما، وتوجهت سهام الى غرفتها، فيما انحل باقي الاهل والاقارب وغادروا الفندق. وحال دخول حسام ومها الى الغرفة التقط سماعة التلفون واتصل بغرفة سهام:
ـ سهام، حبيبتي، هيا تعالي فقد اصبح الجو خاليا لنا نحن الثلاثة… تعالي لندخل دخلتنا الثانية !
ابتسمت مها وهي تستمع الى حديث حسام وهو ينظر اليها… وضع حسام سماعة التلفون وقال:
ـ سيدخل عليك الان قضيبان، سيتزوجك عيران، انك اسعد زوجة في هذه الدنيا !
ثم طبع قبلة على شفاهها. وما هي الا دقائق حتى سمعوا طرقة خفيفة على باب الغرفة. فتح حسام الباب لتندس سهام الى الغرفة. باشرت سهام بخلع ملابسها كذلك مها وحسام، وبدون اي ايعاز توجه الثلاثة الى الحمام… لاحظ حسام ان قضيب سهام منتصب وفي اوج انتصابه وهم تحت الثلاثة تحت الدوش، مها في المنتصف يحيط بها حسام وسهام، فصار حسام يضع الصابون على جسد مها، ويدعكه وكذلك تفعل سهام مع مها ومها مع سهام وحسام، فأيادي بعضهم صارت تتحرك على اجساد بعضهم، واجسامهم تحتك ببعضها مما سبب في هيجان الجميع. ثم قال حسام: انني افضل ان نمارس الجنس على السرير… ما رايك يا مها ؟
ـ اتفق معك فرجلي لا تقوى على الوقوف من التعب !
خرج الجميع من تحت الدوش وصاروا ينشفون اجساد بعض، ثم اتجهوا الى السرير. القت مها بنفسها على السرير وتوسطته، وتمددت سهام على جانب مها الايسر وحسام على الايمن.
بدأ حسام بتقبيل مها وسهام تتطلع اليهما ويدها على قضيبها تحلبه ببطء… كان الشبق واضحا في عيون مها، ورغبتها الجامحة، فمدت يدها اليسرى وامسكت قضيب سهام وصارت تلعب به بينما حسام يقبلها ويلثم صدرها ويده تعبث في كسها… مدت مها يدها اليمنى وامسكت عير حسام وصارت تدعكه وتحلبه هو ايضا، وفتحت ساقيها الى الجانبين وكأنها تقول هيا اريدهما معا في كسي !
انتفض حسام وجلس على ركبتيه ما بين ساقي مها الممددة على ظهرها، وجلست سهام على ركبتيها ايضا لكن عند راس مها، ووجهت قضيبها باتجاه وجها، فالتقطته مها بفمها وصارت ترضع منه، بينما وضع حسام راس قضيبه في فرج مها وصار يدفع ليدخله فيها، وهي تصدر اصوات:
ـ أأأأي ي … ممممم …أأأي ي … أأأأي ي … مممم !
فقضيب سهام في فمها تمص وترضع منه وعير حسام في كسها تستمتع بنياكته بالرغم من شعورها بألم فيه… انها غير مصدقة ما يجري فبعد الحرمان الطويل ينهال عليها قضيبان في ليلة الدخلة !!
صارت مها تفكر وهي تحت رحمة قضيبين: كم انا محظوظة ؟! قضيب في فمي وآخر في فرجي، انهما بالتأكيد بعد ان فضّا عذريتي من الامام سيقومان بفض عذرية طيزي ايضاً !
ظل حسام ينيك في كس مها، ومها بالرضع من قضيب سهام، وسهام وحسام يقبلان بعضهما. وفي غمرة هذا العشق الثلاثي راحت اصداء اصواتهم تصدح في الغرفة حتى انطلقت قذائف حسام في احشاء مها وحليب سهام في فم مها، ومها مدهوشة وكأنها احدى حواري الجنة… انتهت هذه الجولة وذهب الجميع الى الحمام واغتسلوا ومن ثم رجعوا عراة واضطجعوا على السرير، مها في الوسط وسهام على يسارها وحسام على يمينها. كان التعب باديا على حسام فاغمض عينيه وانطلق في نوم عميق، بينما تقابلت مها وسهام على جنبهما واضعين يديهما على خاصرتي بعضهما يتسامران في الحديث.
ـ هل انت سعيدة يا مها معنا ؟
ـ نعم، سعيدة جداً، انني اشعر وكأنني في الجنة !
ـ لك جسم رائع يا مها !
قالت سهام هذا وراحت كفها تتزحلق على خصرها وفخذها !
ـ شكرا لك سهام، كذلك انت تملكين قواما رائعاً، والاروع قضيبك هذا !
قالت مها ذلك وامسكت بقضيب سهام الذي كان نصف منتصب !
ـ لكن يا سهام، هل تستمتعين من الخلف … اقصد عندما ينيكك حسام من الخلف ؟
ـ نعم انها من اروع المتع عندي !
ـ هذا يعني انك تتمتعين من الامام والخلف يا سهام ؟!!
ـ اراك مهتمة بالخلف يا مها ؟!
ـ نعم ما رايك بطيزي يا سهام ؟!
قالت هذا وانبطحت على بطنها لتريه لسهام.
ـ انك تحملين طيزا جذابا جداً… كبير … اسمر… مشدود … مدور… والاجمل ما فيه زغابيات جلده البارزة !
ـ كنت افكر فيك وفي حسام فانه بالتأكيد قد تعود على نيكك من الطيز، وانت تعودت على قضيب حسام… فهل تعتقدين انه سيأتيني من الخلف ؟
ـ هذا ما لا اشك فيه… انه مولع بنيك الطيز، وهذا هو احد الاسباب الذي دعاه الى الموافقة على زواجي منه !
ـ هل النياكة من الطيز مؤلمة يا سهام ؟!
ـ نعم في البداية فقط، ولكن بعدها تتعود الطيز على العير ومن ثم تظل تشتاق له !
كانت يد سهام تتحرك على طيز مها تلمسها وتحسها اثناء هذه المحادثة، واصبع سهام الوسطي يمر على فتحة طيز مها، وبين الآونة والاخرى يتوقف راس اصبعها ويتحرك حركات دائرية عليه، يعمل عمل المساج، مما كان يثير مهما، ويجعلها تغمض عينيها مع كل ملامسة لإصبع سهام عل خرمها…
ـ هل تشتهين النيك من الطيز يا مها ؟!
ـ مممم !
ـ ان حسام نائم الان، لقد فتحتك من الامام، وسأدع طيزك لحسام كي يفتحها… انه اصبح خبيرا في النيك من الطيز !
ـ حبيبتي سهام: انا كلي لكما انتما الاثنين افعلا ما تشاءان ووقت ما تريدان، فانا سعيدة جدا بزواجي من حسام… عفوا زواجي منكما انتما الاثنين !
قالت هذا واغمضت عينيها وهي نائمة على بطنها لتنطلق في نوم عميق بعد جهد حفلة الزفاف وتعبه ودخول حسام وسهام عليها. انسحب سهام بهدوء ونزلت من على السرير، ثم ارتدت ملابسها وذهبت الى غرفتها، حيث اسحمت، وذهبت عند السرير وقبل ان تلقي بنفسها على السرير، وقفت امام المرآة تنظر الى جسدها الجميل، لكنها ركزت نظرها على قضيبها وتمتمت : كم انت رائع ايها القضيب !
وفي الصباح نهضت سهام، واتجهت الى غرفة العريسين، أيقظتهما، وطلبت منهما النزول الى باحة الفندق لتناول الفطور… التقى الثلاثة على طاولة الطعام، وكانت علامات الراحة والسرور بادية عليهم.
قالت سهام بصوت خافت: ماريكما بوليمة ؟!
اجاب حسان: وليمة ؟! ماذا تقصدين ؟
قربت سهام شفتيها من اذن حسام وردت: مها ترغب من الخلف !
ثم سأل حسام: وما علاقة الوليمة بطيز مها !
ـ افهم يا حسام… نجتمع انا وانت لفض عذرية طيز مها!
ضحك حسام وصار يضحك وينظر الى مها التي بدورها ظلت مبتسمة، وقلبها يخفق في انتظار هذه الوليمة !
وبعد الافطار ذهب ثلاثتهم الى السوق للتبضع، وقضاء بعض الحاجيات الضرورية، وكانت مها في اشد الشوق للعودة الى الفندق، في انتظار الوليمة !
بعد الرجوع الى الفندق، صعدوا الثلاثة الى غرفة العريسين وهم متشوقون لبعضهم بعضا، فاخذ حسام يقبل مها تارة وسهام تارة اخرى، يداعب هذه وتلك، واخذوا يخلعون ملابسهم حتى اصبحوا عراة ثلاثتهم.
ـ هيا يا مها، اصعدي على السرير… قال حسام
صعدت مها على السرير وانبطحت على بطنها ليرتفع طيزها البراق الاسمر المشدود عن جسدها في منظر رائع لطيز جميل… ووقف حسام جنب السرير ماسكا قضيبه بيمنه يحلبه ببطئ، بينما جلست سهام على حافة السرير وقضيبها نصف منتصب. اقترب منها حسام ووقف امامها، ووجه عيره الى وجهها. التقطته سهام بيدها ومن ثم قربت وجهها منه ووضعته في فمها وصارت تمص قضيب حسام، بينما مها تنظر اليهما ونظر حسام مركز على طيز مها. لم تتحمل مها هذا المنظر فمد يدها على قضيب سهام واخذت تحلبه، ثم زحفت على بطنها لتمد براسها في حضن سهام وتلتقط قضيبها في فمها وتبدأ بمصه… مها تمص بقضيب سهام وسهام تمص قضيب حسام. وبعد دقائق توقفت سهام عن المص وهمست لمها : هيا خذي عير حسام في فمك … ثم تنحت جانبا بينما ظلت مها مطروحة على بطنها على عرض السرير، حيث امسك حسام برأسها واخذ يدخل قضيبه في فمها ويخرجه، بينما صعدت سهام على السرير وجلست على ركبتيها على السرير ما بين ساقي مها، ووضعت يديها على طيز مها واخذت تدعك فلقتيها، تفتحهما وتنظر الى خرمها العذراء، تحكه بإصبعها ومن ثم تحني براسها وجسمها وتضع فمها ما بين فلقة مها وتبدأ بلحس خرمها… ومع هذا اللحس وحسام ينيك مها في فمها صارت تأن وتأن من هيجانها، واخذت تهذي وتقول: نيكوني … نيكوني من طيزي … هيا افتحوه… افتحوا طيزي … كان وقع هذا الهذيان كبيرا على حسام وعلى سهام التي نادت عليه:
ـ هيا يا حسام … تعال واجلس ما بين ساقيها … سأجلب علبة الزيت… ان الدور لك الان كي تفتحها من الخلف !
جاءت سهام بعلبة الزيت وفتحتها وجلست عند طيز سهام وصارت تدهن خرمها بالزيت وتدخل اصبعها لتوسيعه وتهيئته لقضيب حسام… وبعد ان انتهت تحركت وجلس على مؤخرتها عند راس مها وفتحت ساقيها حتى توسطهما وجه مها، التي في الحال وضعت قضيب سهام في فمها وصارت ترضع منه، بينما حسام يدعك قضيبه ما بين فلقتي مها وهو على ركبتيه بين ساقيها… دهن قضيبه… اتكأ على يده اليسرى… وامسك قضيبه بيمينه ووضع راسه على خرم مها المدهون ايضاً… تركت يده اليمنى قضيبه واتكأ عليها مع اليسرى، واخذ يدفع ببطئ شديد راس قضيبه داخل خرم مها… مها صارت تأن… ومع بداية دخول راس العير ازداد أنينها وصار يعلو بينما قضيب سهام لا يزال في فمها… مممم ممممممم مممممممم ممممممممممم… ثم صرخت مها أأأأأي ي ي ي ي وتركت قضيب سهام …. توقف حسام حالما دخل راس عيره في فتحة مها، بمجرد سماع صرخة مها… سحب حسام راس قضيبه قليلا الى الخلف من دون ان يخرجه، ثم دفعه مرة اخرى… صاحت مها مرة اخرى أأأأأي ي ي آآآآآآآآآه ه ثم تمتمت :
ـ اشعر بوجع … اشعر بحرقة … لكن مع ذلك لا تخرجه … هيا اكمل ما بدأته يا حبيبي يا حسام …أأأأأي ي ي أخ خ خ آآآآه ه ه
وصار حسام يخرج عيره ببطئ ويدفعه مرة اخرى ومها تتوجع وتأن وتتأوه حتى اطبق على طيزها، عندها شهقت مها شهقة قوية مع آهة طويلة آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه ه ه ه آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه ه ه ه … وفي هذا التوقيت امسكت سهام راس مها ودفعته الى الاسفل ليدخل قضيبها في فم مها… ظل حسام معتلياً ظهر مها وعيره في طيز مها حتى صار يقذف بحممه في جوفها، وكذلك فعل قضيب سهام حيث فتح نافورته في فم مها … رفع حسام جسمه من على ظهر مها ببطئ حتى خرج قضيبه داميا من طيزها، واثار بعض الدماء بين فلقتي طيز مها…
ظلت مها مبطوحة على بطنها متوجعة ومتألمة ومتعبة بعض الشيئ وقالت بصوت خافت :
ـ انه مؤلم … النيك من الطيز مؤلم… لقد توجعت !
اجابتها سهام : نعم مؤلم اول مرة وبعد ثاني او ثالث مرة سيكون ممتعا … عليك بالراحة يا حبيبتي.
وبعد العودة الى البيت صارت مها تعيش في بيت واحد مع سهام وصارت تشاركها الفراش عند عدم وجود حسام وبعلم حسام…
jamil_wadi@ymail.com سيناريو وحوار
maha2004_34@yahoo.com فكرة 

حاولت انيكه ناكنى- مثلية ذكرية

حاولت عشان أنييكه ناكني …
كان في قريتنا شاب سالب جميل مثل البنت ومشهور كونه يتناك و عمره حوالي ال20 سنة و حكاياته في القرية و الجميع يعرف بانه يموت في الزب لكن ما فيه ولا واحد أكدلي أنه ناكه و هنا يكمن السر الذي عرفته متأخرا و بسببه اروي لكم هذه القصة .
أنا عمري 28 سنة رياضي و لاعب كرة قدم و في قريتنا هناك ملعب كرة موجود في اطراف القرية داخل الغابة تقريبا ، ملعب جميل جدا حتى أنه بعض الفرق من بعيد تأتي للعب فيه . مرة من المرات كنت نايم و حلمت حلم جنسي لكن ما نزلت و لما فقت لقيت زبي منتصب مثل الحديدة و ما لقيت حل و خاصة كنت أكره العادة السرية من كثر ما مارستها ، المهم لبست ملابس الكرة و رحت للملعب ربما انسى شبقي و شهوتي و بمجرد ما وصلت شفت رضا السالب و هنا عاودت شهوتي من جديد و هو كان يتفرج على اللاعبين و أنا عملت حالي اسخن و لما وصلت حده من دون مقدمات قصيت عليه قصة المنام و هو يضحك و قلت له أنا متمني أنيكك و لو مرة في حياتي و أعرف أنك سالب و مستعد أدفع لك كل شيء تطلبه ، هو خجل شوي و ابتسم و ممكن كان مشتاق للزب و خاصة أنا كنت مغري و جسمي رياضي ، وافق بملغ من المال و قلت له أنت روح من هذا الطريق كأنك تريد العودة للقرية و أنا داخل للغابة كأني أعمل عدو ريفي و نلتقي عند الحوض الناشف (المكان نسميه الحوض الناشف لأنه تتمجع فيه مياه المطر و في الربيع تجف اغلبيتها و تبقي بركة صغيرة ) المكان جميل و مستور ، عملنا مثل ما اتفقنا و التقينا عند الحوض و انقضيت عليه من شهوتي ابعبص طيزه و ألمسها بيدي و هو يضحك و يقولي بالراحة بالراحة هههههه كان زبي واقف مثل الصاروخ مجرد لمسة منه و ينفجر ، قلت له كام تريد نقود ؟ قالي بعدين النقود لآن الشرط الوحيد عشان تنيكني هو أنك تلبي طلبي ثم بعدها شبيك لبيك رضا بين يديك ههههه . قبل ما يشترط عليا حاول يغريني و يزيد ناري لما قلع ملابسه و شفت جسمة أرطب وأحلى و أملس من جسم البنات ولا شعرة ، يا سلالالالالام شيء مغري و لما نزل الكلسون و نزعه شفت زبه الصغير مثل الدودة يلعب بين فخاذه و شعر عانته قليل مغري يشهي للنيك و طيزه البيضاء الملساء و بديت أحك زبي بعنف حتى خرج من البدلة الرياضية ، قال لي حتى تنيكني لازم تخليني أنيكك أنا الأول ؟ افففففف باغي تنيكني يا عرص ههههه حلو كثير ههههه . قال لي هذا شرطي و أنت شايف زبي صغير ممكن أصبعك أغلظ منه و ما رايح أوجعك بالعكس أنت رايح تتمتع بجسمي بعدين و تعمل فيا كل شيء في نفسك لكن لازم أنيكك مرتين ورا بعض . أنا غلبتني الشهوة و قتلني جسمه و هو يتحرك و يفتح رجليه حتى زبي قطر من الشهوة و و الغريب أن منظر زبه لما انتصب زاد هيجني فوافقت ، قلت في نفسي زبه صغير و مستحيل يتكلم بعد ما أنيكه و أفتحه ؟ أنا كنت سبق و مارست تبادل مع صديق حوالي 5 مرات لكنه دخل للجيش و انقطعت العلاقة بيناتنا ، وافقت و بدينا نمارس المداعبة و هو مثل القحبة يلعب بزبي بيد و زبه بيد و ينازع و يتنهد و يزفر أهههههه أمممممممم أييييييي صوته مثل البنت هيجني و انقض على زبي يمص و يرضع و استغربت كيف واحد حابب ينيكني و يمص زبي بهذه الشراهة ؟؟؟؟؟ كان يمص زبي و يبعبصني بيده الصغيرة الطرية حتى دخلي أصبع و انتبهت ، طلب مني أنام على ظهري و هو يمص زبي و غلبتني الشهوة فانفجر زبي في فمه و قذفت بسرعة عجيبة و هو يضحك لكنه مسك المني و طلاه على طيزي بين فلقاتي و طلع فوقي مثل القحبة و رفع رجلي فوق كتفه و مسكني من فخاذي ثم وضع رأس زبه بين فلقاتي وحكه شوي طالع نازل ثم دفعه بلطف ، الغريب أنه حتى لما ينيك حساس و رومنسي ، دخلي زبه الصغير من دون وجع بالعكس زادت شهوتي لما قبلني من فمي و شفايفه الرطبة الطرية مثل الفستق في فمي و زبي ظل منتصب و شعرت شعور جديد و هو ينيكني ، الحاصل ما طول النييك و قذف جوا طيزي مني متوسط ، كنت أحس بزبه يدخل فيا 10 سم و يخرج ثم سحبه بلطف و ارتحنا و زبي لساته منتصب و يده ما فارقت زبي أبدا ثم عاود الكرة حسب الشرط و أخذت وضعية ال4 لكن شبه السجود كان رأسي و صدري يلامس الأرض لأنه ما شبعني أول مرة و حبيت المرة هذه زبه يدخل أقصى درجة لأني بدأت أستلذ النييك ، جاء وراي يحك زبه في طيزي و ماسك زبي بيده يلعب به و يحلبه حتى تحول زبي لصخرة قاسية و هو يحك زبه فوق زبي ثم يدخل زبه في طيزي و هو ماسكني من زبي ، ناكني و طول هذه المرة مع أنني استمتعت الحقيقة و انفجر زبه في طيزي بالمني و زبي في يده كذلك في وقت واحد . لما كملنا النييك و ارتحنا هو ما اتوقف بالعكس ظل يلعب بزبي و يمص مرة ثالثة حتى نزلت المني لكن هذه المرة قطرات فقط هههههه و اترتميت على الحشيش ارتاح و هو عريان جنبي ملتصق بي . بعد ما ارتحنا شفت رضا نام على بطنه و فتح رجليه كانت فتحة طيزه حمراء ملساء تشهي و لما ارتميت فوقه زبي ما انتصب ههههههههه هذه هي الحقيقة تعبت كثيرا و هو كان عارف أني تعبت لما قذفت 3 مرات ، ممكن عملها حيلة و ناكني . حاولت مع زبي و هو يأخذ كل الوضعيات و ما انتصب زبي ، لما طلبت منه يستنا شوي قال لي الوقت فاتني خليها مرة ثانية و راح و تركني بحسرتي متناك مرتين من سالب هههههههههه . المهم بعد هذه القصة عرفت أنه نايك كثيرين بهذه الطريقة الملعون لذلك ما فيه ولا واحد تجرأ و اعترف بأنه مارس معاه اللواط الكل خايف ينفضح هههههههههه .من بعد ما ناكني بشهر و نصف صديقي العسكري الذي مارست معاه التبادل أول مرة في حياتي جاء للقرية عطلة عند أقاربه بعد غياب 5 سنوات لأنه رحل مع أهله و عرضت عليه ينام عندي في البيت من فرحتي به و كما هي العادة مارسنا التبادل الحقيقة و حكيت له قصتي مع رضا و هو بدأ يضحك و انفجر بالضحك و عرفت أنه هو كمان حدث معاه نفس الشيء ههههههههه بعدين قال لي أنت تحب تنيكه حتى تهريه بزبك ؟ قلت له يا ريت ؟ قال لي تعرف الحبة الزرقاء التي يستعملها الشيوخ ؟ قلت له أكيد لكن يقولوا فيها اضرار ؟ قالي لا عليك هي مرة واحدة و بمجرد ما تنيكه هو بنفسه يقعد يجيك للبيت . المهم حصلت على الحبة الزرقاء و لما لقيت رضا تواعدنا في الغابة و هو كعادته متحمس و ظانن روحه رايح يشبع في نييك من دون مقابل ؟ أخذت الحبة مع أني ما كنت متوقع تعمل فيا هذا العمل و رحت للموعد . شرط عليا نفس الشرط و بالطبع ناكني مرتين و هو يمص زبي و يحلبه حتى يقتل شهوتي ههههههههه و لما الحبة بدأ مفعولها اسغربت كيف زبي منتصب بقوة و ما ارتخى اطلاقا بعد ما قذفت مرتيت و هو حاول يمص زبي منعته و كنت عارف حيلته و قلت له نام نام حبيبي جاء دورك و شفت ملامح وجهه تغيرت ههههههه كان زبي مليان لعاب و مني و بمجرد ما نام و فرج بين رجليه ارتميت فوقه و دفعت زبي في طيزه و لما حسيت راس زبي في الفتحة ضغطت بقوة و دخل زبي للنصف و هو صرخ أخخخخخخ أححححححححح أيييييييييي وجعتني كثير فشختني أححححححح زبك مثل العمود يخرب بيتك هذا زب ولا وحش أيييييييي ، أنا كملت ادخال زبي حتى صرخ صرخة قوية جدا أعععععععع أيييييي وجعتني نيكك عنيف جدا ، كنت أنيك فيه و انتقم و زبي مثل العمود الصلب لا يتزحزح ، كنت أضع راس زبي في فتحة طيزه و اجره عندي بقوة و زبي يدخل بالكامل حتى يصرخ و ينازع ، نكته نيك عنيف جدا ، طولت النيك و قذفت و هو كل فكره أن زبي رايح يرتخي ، و لما شاف زبي منتصب فنجر عيونه و أنا ميت بالضحك ، قلت له نكتني بالحيلة و اليوم دورك يا شرموطة اليوم اقتلك بزبي . أنا بقيت مستغرب في شهوتي مع أن المني ما نزل بعد المرة الثالثة لكن زبي ظل منتصب و كل ما ارتحت عاودت شهوتي حتى نكته 3 مرات متتالية و هو يصرخ من الوجع ههههههههههه تعبت من النيك و زبي ما ارتخى و ما قدرت انيكه مرة اخرى من التعب بعد ما شبعت نييك ، مليح أني ما أخذت حبتين مثل ما نصحني صديقي هههههه ظل زبي منتصب 4 ساعات ، رضا رجع للقرية مفشوخ من طيزه و انا بقيت حتى زال الإنتصاب من زبي و حرمت آكل الحبة الزرقاء بعد اليوم ههههههههههههه لكن من يومها اصبح رضا مثل مراتي هو يطلب مني الزب لكن ينيكني هو كذلك بزبه الصغير ههههههه هو كان مثل الشيميل تقريبا ، يعني انت ممكن تنيك شيميل و تخليها تنيكك من جمالها و شهوتها لكنك لا تستطيع عمل ذلك مع رجل عادي . على فكرة مازلت مرة مرة أنيك رضا كلما ما اشتهيت الطيز لكن ما فيه أحلى من طيزه و شفايفه الرطبين . نهاية القصة .

 

الغلام وخالته

كلما كنت اتسوق في سوق الخضار القريب من دارنا كنت احس ان هنالك من ترمقني بنظرات غريبة ومثيرة، مما زاد فضولي وجعلني ازيد تواجدي في هذا السوق.
كانت امرأة في عقدها الرابع تبيع الخضار جميلة الطلعة، باسمة، عباءتها السوداء تنذر بجسم مكتنز تحتها، ويتواجد معها غﻼ‌م في مقتبل السادسة عشر مكتنز الجسم متوسط الطول يساعدها في ترتيب الخضار وبيعها. كنت في حينها ابن اثنان وثﻼ‌ثون عاما تقريبا. نظراتها جعلتني اقف عند بسطتها، وبحجة السؤال عن اسعار الخضروات وشراء بعضها تمكنت من الدخول مع معها في حديث علمت منه انها كانت حديثة العهد بالزواج عندما اكلت الحرب احﻼ‌مها واخذت منها زوجها، مما دفعها للعمل ببيع الخضار لتسد رمقها، يساعدها ابن اختها، الغﻼ‌م الذي يتواجد معها باستمرار.
لكن نظراتها الي كانت توحي انها تريد شيئا قد افتقدته. بدأت اتقرب اليها شيئا فشيئا، بزياراتي المتكررة لها في السوق، والحديث معها، وكلما كنت اصل الى مكان بسطتها، كان الغﻼ‌م يبتسم وينظر الى خالته، التي بدورها يبسم محياها. ومع مرور اﻻ‌يام نشأ بيننا اﻻ‌نسجام والصراحة ودعوتها للغداء الى شقتي القريبة من السوق. قبلت الدعوة بشرط ان يكون معها الغﻼ‌م، ليعمل عمل المحرم اثناء زيارتها لي وبحجة جلب الخضار اليّ بعد ان ينفض السوق. وفي اليوم والموعد المحدد طرقتْ الباب بصحبة الغﻼ‌م ومعهما اكياس الخضار. رحبت بهما واجلستهما في الصالة حيث وضعت الطعام على الطاولة. كانت مرتبكة بعض الشيء، والقلق بائن على محياها. طمأنتها بانه ﻻ‌ يوجد هناك ما يقلقها، وان الشقة معزولة بعض الشيء، فﻼ‌ داعي للقلق. جلسنا على طاولة مربعة الشكل تسع ﻷ‌ربعة اشخاص، جلست هي قبالي وجلس الغﻼ‌م بيننا، وبدأنا الحديث، بينما نحن نأكل. اردت ان اجس نبضها، مددت قدمي من تحت الطاولة ووضعتها على قدمها.. ابتسمت ورمقتني بنظرة جعلت النيران تشب في جسدي، على اثرها مددت قدمي اﻻ‌خرى واحط بساقها بكلتا ساقيّ مما دعاها ان تشبك هي ايضا ساقيّ. استعرت النيران فينا نظرت الى عينيها اقول لها سأذهب الى المطبخ وارجو ان تجدي حجة للحاق بي هناك بينما الغﻼ‌م منهمك في اﻻ‌كل.. ذهبت الى المطبخ بحجة اعداد الشاي.. وبعد دقيقة لحقت هي بي ايضا بحجة المساعدة، وحال دخولها المطبخ حضنتها من الخلف وبدأت بتقبيلها من رقبتها وقضيبي يحتك بمؤخرتها الممتلئة.. كادت تسقط على اﻻ‌رض من فرط الشهوة.. ادارت باتجاهي وعانقتني بينما التقت شفاهي شفاهها لتطفئ لظى قلوبنا بشهد الرضاب.. وبينما نقبل بعضنا انتهزت الفرصة ﻷ‌رفع دشداشتها وامسكها من مؤخرتها ﻻ‌كتشف انها لم تلبس لباسا داخليا، وكأنها مستعدة للنياكة، اخرجت قضيبي من فتحة البنطلون ووضعته على فرجها ونحن ﻻ‌ زلنا نقبل بعضنا، وبينما اضع قضيبي على فرجها باعدت هي فخذيها لتساعد في اخذ مكانه الطبيعي. دفعته في فرجها، ﻷ‌سمعها تأن بصوت كتوم.. مممم ..مممم..آآآآه وما هي اﻻ‌ لحظات وقبل ان اقذف في فرجها حتى خارت قواها، تعلقت برقبتي بكلتا يديها وانا ممسك بفلقتي مؤخرتها ادفع قضيبي فيها ناكحا فرجها حتى انطلق حليبي يمﻸ‌ فرجها وينساب ما بين فخذيها. اغمضت عينيها ووضعت جبهتها على جبهتي وقبلتني ناظرة الى عيني كأنها تقول اريد المزيد. تركنا بعضنا ورجعت انا الى مائدة الطعام والغﻼ‌م ﻻ‌ يزال منشغل بأكله ويشاهد التلفزيون. في حين انها اتجهت الى الحمام لتغتسل، لتخرج منه بعد دقائق. وتجلس على مائدة الطعام… كانت مناسبة اﻻ‌نتهاء من اﻻ‌كل فرصة للذهاب الى الحمام ﻷ‌غتسل وانظف قضيبي ايضاً.
شعرت انني لم ارتوي بعد، ونظراتها لي تطلب المزيد. عندها طرأت لي فكرة ارسال الغﻼ‌م ليشتري شيئا من المعجنات من محل يقع بجانب العمارة، فكرة استساغها الغﻼ‌م الذي كان يبدو علية يحب مثل هذه الحلويات. اعطيته المفتاح ﻻ‌ن باب العمارة والشقة لهما مفتاح واحد. وحال خروجه اقتربت منها وبدأنا رحلة القبل والعناق ويداي ﻻ‌ تنفك تتحسس مؤخرتها عندها ادارت نفسها ووضعت مؤخرتها على قضيبي وصارت تدعكها عليه. فتحت ازرار البنطلون وانزلت السحاب وانزلته الى حد ركبتي ورفعت مﻼ‌بسها لتبان مؤخرتها الجميلة الممتلئة ..ثم وضعت قضيبي عليه وحضنتها وكلتا كفيّ على صدرها المنتفخ العب بحلمتيهما وهي تحرك مؤخرتها بطريقة دائرية على قضيبي.. ثم مدت يدها الى الخلف وامسكت قضيبي ووضعت راسه على فتحة طيزها وقالت : ادخله في طيزي … اثارتني كلماتها مما دفعني ان اولج قضيبي في طيزها حتى التصقت العانة بفلقتيها، وانا حاضنها من الخلف، وصرت انيك وانيك وهي تأنُّ وتتأوه وتتظاهر باﻷ‌لم الممزوج بالمتعة مممم .. آآآآه ….آي ي. لم اصدق نفسي فانا من المغرمين باﻷ‌طياز، وصرت انيك بقوة وعنف حتى انطلقت مدافع قضيبي تمﻸ‌ طيزها بحليبي. خارت قواي وجلست على اﻻ‌ريكة بينما ذهبت هي الى الحمام لتغتسل، وﻷ‌دخل انا بعدها لﻼ‌غتسال. خرجت من الحمام ﻷ‌رى ان الغﻼ‌م قد رجع بالحلويات … كان فرحاً وسعيداً بها. فبعد ان شربنا الشاي واستمتعنا بالحلوى غادرا شقتي بعد ان تم اﻻ‌تفاق على اعادة الكرّة.
في اليوم التالي وبينما انا منشغل في مشاهدة احد البرامج التلفزيونية واذا بطرق على باب الشقة… فتحت الباب ﻷ‌جد امامي الغﻼ‌م حامﻼ‌ بعض الخضار حيث قال ان خالته قد ارسلت بعض الخضار الي. رحبت به وطلبت منه الدخول ليضع الخضار في المطبخ. واثناء دخوله احتك ذراعه بمقدمتي، لم أأبه به بادئ اﻻ‌مر. سألته ماذا يشرب. اجاب ﻻ‌ شيء لكنه يرغب بحلويات البارحة ان كان ﻻ‌يزال يوجد شيء منها ؟ اجبته انها على حالها ولم المس شيئا منها. لقد كان مغرماً بها. اخذ العلبة وجلس بجواري على اﻻ‌ريكة يأكل منها. وﻻ‌ اعلم ما الذي دعاني الى ان اضع يدي على ظهره وانا اقول له هل اعجبتك الحلويات؟ ﻻ‌كتشف نعومته وحﻼ‌وة حرارة جسمه. لينظر الى عيني ويضع هو اﻻ‌خر يده اليسرى على فخذي ويقول انها لذيذة. انتفض قضيبي من مكانه، ولم ارفع يدي من على ظهره وهو لم يرفعها من على فخذي، وصرت اتحسس على ظهره صعوداً ونزوﻻ‌، وبدوره اخذ يحرك كفه على فخذي ويصعد حتى ﻻ‌مس قضيبي، عندها لم يكن بد من سؤاله. سألته وانا اومئ الى قضيبي: هل يعجبك ؟
اجاب: نعم، وارغب ان تفعل معي كما فعلت مع خالتي! فانا قد رايتكما البارحة. فعند رجوعي من شراء الحلوى وعندما فتحت الباب رايتكما وكنتما انتما اﻻ‌ثنين في عالم آخر لم تﻼ‌حظا مجيئي، مما اضطرني ان ارجع واغلق الباب مرة اخرى لحالما تنتهون!
قلت: هكذا اذن ؟ وفتحت ازرار البنطلون والسحاب واخرجت له قضيبي المنتصب!
امسك بقضيبي وراح يدعكه وما هي اﻻ‌ لحظات حتى مال بجسمه مقربا وجهه وشفاهه منه وصار يقبله ويضعه على خديه ويطلق آهاتٍ جعلتني اتشوق اكثر واكثر الى نياكته. ثم احاط راس قضيبي بشفتيه وصار يدخله في فمه ويرضع منه، حتى ارتوى عندها طلبت منه ان يخلع مﻼ‌بسه، كما فعلت انا كذلك. جلست على اﻻ‌ريكة وطلبت منه ان يقف امامي وظهره باتجاهي ﻷ‌تمتع بمشاهده مؤخرته المكتنزة الطرية وﻷ‌بدأ رحلة تقبيلها ولحس فتحتها ودعكها بكفيّ بينما يدي تعبث بين آونة وأخرى بقضيبه الذي بات منتصباً. ادرته ﻷ‌رى شكل قضيبه الذي كان على اشده، مما اغراني في ان اقبله وان اضعه في فمي ليقوم بنياكتي من فمي. ثم فتح رجليه واقترب ووجهه باتجاهي وجلس على قضيبي يدعك طيزه بقضيبي، وقضيبه يﻼ‌مس بطني، ويداي تسنده من ظهره وتحسسها وتقرب صدره اﻻ‌ملس على صدري ولتلتصق شفاهنا وليعانقني ويبدأ لسانه بالتقاط لساني ولنرتشف من بعضنا البعض ما لذ من متعة الجنس. وبينما نحن منغمسين في القبل مددت يدي من خلف ظهري ﻻ‌مسك قضيبي واضع راسه على فتحة طيزه وقلت له: اجلس على قضيبي ببطء وادخله في طيزك. فصار يجلس عليه ويتأوه آآآآه ه آآآآه ه دافعاً راسه الى الوراء تاركاً شفاهي تعبث برقبته وهو يتحرك صعوداً ونزوﻻ‌، وانا اتأمل جمال جسده العاجي. لم اتمالك نفسي، وقفت على قدمي وحملته وقضيبي ﻻ‌ يزال داخله معلقا بذراعيه على رقبتي. مشيت ببطء الى غرفة النوم مقتربا من حافة السرير ﻷ‌ضعه عليه على ظهره وانحني معه اقبل شفاهه وﻷ‌دخل قضيبي بالكامل في مؤخرته الشهية. امسكت بساقيه ورفعتهما الى اﻻ‌على وصرت انظر الى قضيبي وهو يدخل ويخرج من خرمه والى قضيبه المنتصب وخصيتيه المدورتين النشطتين والى عينيه المغمضتين منطلقاً في سماء المتعة سعيدا بنكاحي له. اخرجت قضيبي منه وقلبته على بطنه فهو الوضع الذي يسعدني اكثر اثناء النياكة. صعدت على السرير واعتليته بحيث التصقت عانتي على فلقتي طيزه وبطني وصدري على ظهره واصبحت شفاهي قريبة من على رقبته واذنه، ورحت انيك طيزه دافعا قضيبي فيها بقوة وهو يأن ويطلب المزيد، حتى همست في اذنه انني سأقذف فهل يوافق في ان اقذف في طيزه؟ اجاب بشهوة عارمة: اقذف ..اقذف في طيزي.. وما ان سمعته حتى انطلق بركان قضيبي ليحرق مؤخرته وليبدأ آهاته المغرية آآآآآه ه ه آآآآآآه ه آآآآآه ه وانا أأن واتنحنح احححححح احححححح اححححححح!!
لم انهض من على ظهره بل بقيت مستلقيا عليه وهو سعيد بهذا. ثم سالته: هل تعلم خالتك بانك مثلي ؟
أجاب : نعم، انها تعلم، وتعلم انك ستنكحني !
قلت: وكيف ستعلم انني سأنكحك ؟
اجاب: لقد تأكدت من ذلك عندما مكنتك من ان تنكحها من طيزها، عندها علمت انك تحب النياكة من الطيز!
قلت له هل هذا معناه انني استطيع ان انكحكما سوية ؟
اجاب: اننا لم نفعلها من قبل .. ولكن انها فكرة جميلة وممتعة …
فإلى اللقاء أعزاءي القراء مع الغﻼ‌م وخالته ….

حكاية التلميذ والنيك بالعافية

انا واحد عادي عندي 18 سنه جسمى صغير جدا بالنسبه لى سنى وفي يوم من الأيام وي انا عندي 14 سنه يعنى من أربع سنين كده اتصل بي واحد زميلي وقالى انا الدرس بقي بدري ساعه ونصف كده رحت بدري قبلت واحد امام العماره صحبي بياخد معايا وطلعنا سويا الى شقة زميلى هوه عايش لوحده أمه و أبوه عايشين في السعوديه وهوه بيسافر لهم في الجازه سيبنبوا يعنى لوحده المهم دخلت الشقه عادي طبعا درس بقي دخلت لقيت واحد من أصحابى مع صاحب الشقه قلتلهم هوه الدرس بقي بدري ليه قالولى مينفعش وبعد كده كنا قعدين لقينا صحبي الى هوه صاحب الشقه بيقولنا تعالوا بسرعه بسرع شوفوا دخلنا لقينا مشغل فيلم سكس راح هوه مطلع زبه وقال يعنى بيضرب عشره وكمان هما أصحابى عمله كده لقيتهم جم جانبي وواحد من ورايا راح جاب فوطه كده كتم بيها بقي علشان الصريخ بتاعي وي بعدين راحو مسكنى مكتفنى هما الثلاثه كلهم ومش عارف أعمل أي حاجه هما ثلاثه وانا واحد أعمل أيه بقيوأعت أصوت لاكن مش طالعلى صوت راحوا مقلعنى البنطلون وى التيشيرت والغيار وكله وى نايمونى على السرير فى الأول أنا أقعت أزق فيهم وحاول دون جدوي لحد ما نام عليه واحد منهم وقعد يسيح فيا جامد وان الوش دون جدوي وجيه واحد منهم تانى اقعد يلعب في خرم طيزيوالتانى بيسيحنى والثالث ماسكنى لحد ما سحت خالص وى نمت تقريبا بس و**** مش بيمزاجي انا سحت على الأخر وقاعد الأول يحاول يدخل زبره براحه براحه خالص واحده واحده يدخل ويطلع لحد لما هوب داخله جامد مره واحده وجعنى أوي لدرجه أنى اكنى كنت نايم ووقعت من على السرير المهم قاعت أصرخ وهما ولا سألين فضل يدخل ويطلع جامد وكله وانا مش قادر لحد ما سيحت تانى من كتر النيك بعد كده الثانى قعد حاول يدخله كنت انا بقي ادركت الوجع فكنت ماسك طيزي ولاكن تف في خرم طيز وقاعد يدعك وهما الأثنين يسيحونى لحد ما فضلت طيزي تفتح وتقفل تفتح وتقفللحد ما سحت خالص بقي مابقيتش قادر قاعد يحك زبه فيه جاامد وي يدخله براحه براحه فضل بقي يدخل ويخرج كتير لحد ما شخ فيا مياه وانا بقي كن سايح على الأخرراح قام الثلاث بقي ماكنش راضي ينكني خوفا من أنى أقول لحد بس أنا بعد لما الأول قام هوه والثانى أقعت اشويرلهواقرب طيزي من زبه علشان ينكني خلاص بقي كنت سحت على الأخر لحد لما نده واحد من تحت علشان يطلع راحو قالولى ألبس بسرعه وقالولى لو قولت لحد هتفضح نفسك ومش عارف أيه المهم تاني يوم رحت المدرسه قالولى ها هتيجي معانا ولا تحب أقول لي أنتيمى و صديق عمري لحد دلوقتى وعلى فكر المهم قاعدوا يهديدونى أنهم هيفضحونى ويقولوا انى انا بتناك وانا انا الى بطلب منهم كده فا رحت الدرس تانى قاموا قالولى هنيكك وقالا هنقول لصحبك بكره فا أنا طبعا قلتلهم منبي علشان خطري قعدوي يمسكونى وى بعبصونى كده لحد مسبت ليهم نفسي خالص . .
هي دي قصيتي ومن ساعتها وانا بيجي عليه وقت ببقا عايز أتناك وجه عليه يوم نزلت الشارع زى المجنون على شان أقول لحد ينكنى بس طبعا مينفعش وليه بقي قصص تانيه مع الناس الى قولتلهم انى بتناك وعايزكم بس الى عايز يعرفها أو يغرفنى انا هاسيب الميل بتاعى هنا علشان عايز حد ينكنى بس بشرط يكون عنده هوه المكان وانا بمص الأزبار عادي وكل حاجه .
انا من مصر من القاهرة من حدائق حلوان وومكن أروح لأي حد في القاهرة
وده الميل بتاعى على الياهوو ومستنى ردودكم الحلوه وتسجيلكم لي..

صديق ابى هددنى وناكنى – مثلية ذكرية

صديق أبي هددني و ناكني اول مرة
اسمي حبيب و عمري 25 سنة و قصتي حقيقية ليست تمثيل ولا سيناريو مسلسل. كنت في سن 15 و كنت في كل عطلة صيف اشتغل عند احد و في تلك العطلة اشتغلت عند صديق أبي بتوصية من أبي في محل بيع بالجملة . كان يشتغل معي شاب آخر و كنت لا اتفاهم معه اطلاقا . كنت وسيما و بدون لحية ولا شوارب و مغري بعض الشيء . صديق أبي عمره 45 سنة و لاحظته دائما ينظر إلي بشهوة و خاصة عندما اعطيه ظهري . المهم قصتي مع النيك بدأت كالتالي .
أروي لكم القصة كاملة بعد ما عرفت الحقيقة من صديق أبي و اطمئن قلبي .اسمه مختار و في أحد الأيام كان هائجا حسب ما حكى لي هو بلسانه , جاء للمحل و قال للشاب الثاني
اتريد ان اطرد حبيب من المحل ؟
قال يحيى نعم يا مختار ليتك تفعل لانه مستهتر و اخاف ان ارتكب حماقة معه لانه يغريني كثيرا و انا اخاف العواقب
قال مختار اذن لابد من طريقة و خطة محكمة و هي كالتالي
سوف أعطيك 500 دينار و اكتب رقمها المتسلسل و انت تعطيها لحبيب كي يحتفظ بها لك حتي تتنتهي من العمل و اترك الباقي علي انا اتكفل به .
وافق يحيى و جاءني يطلب مني ان احتفظ بنقوده حتى يرجع من مشواره ،انا قبلت مع اني لا اطيقه و احتفظت بالمال
عندما طلب اذنا من مختار ليذهب لمشواره وافق مختار و لكنه فتح درج النقود و قال له توقف عندك لا تتحرك ! تعالى لأفتشك لانه عندي نقص في النقود في الدرج .
قال يحيى مستحيل ان اسرق فأجاب مختار سوف نرى ،رقم الورقة النقدية مدون عندي و انا من فعل ذلك لاعرف السارق منكما .
تسمرت في مكاني و علمت ان يحيى اوقع بي .قام بتفتيشه و لم يقترب مني فقال له يحيى لانه ابن صديقك لا تفتشه و تتهمني تبالسرقة من غير دليل ؟
قال مختار حبيب لا يسرق
قال يحيى فتشه اولا انا رايته يضع شيئا في جيبه . كدت اصاب بسكتة قلبة من شدة الهول.
قال لي مختار تعالى يا حبيب حتى نسكت هذا الكلب؟ اقتربت و انا اكاد اتبول في سروالي من الخوف
اخرج ال 500 دينار من جيبي و قال لي ما هذا ؟
اقسمت انها ليحيى و هو من طلب مني حفظها حتي يرجع من مشواره .
سبني يحيى و قال لي تسرق و تتهمني .
هنا قال مختار ليحيى اذهب لمشوارك يا يحيى ولا ترجع اليوم ، التفت الي مختار و قال لي ماذا فعلت فضحتني و فضحت نفسك
لابد من طلب الشرطة لاني ان لم اطلبها طلبها يحيى فهو ماكر و يسعى لطردك او توريطك .
قلت له و اقسمت اني لم لسرق
قال لي لا داعي للحلفان كل شيء بين. توسلت اليه و ترجيته ان لا يطلب الشرطة كل شيء الا الفضيحة
و سمعتي حسنة و انا مأمون عند الجميع . يا عمي مختار ارجوك افعل ما تريد ولكن لا تفضحني
هنا انتفض و قال لي كل شيء ؟ قلت كل شيء ولا تفضحني ارجوك
قال لي اذهب و اغلق باب المحل ؟
ذهبت و اغلقت باب المحل و ارتحت قليلا و اطمئن قلبي
قال شوف يا حبيب ساتكلم بصراحة
قلت له تفضل يا عم
قال لي انا اريد ان انيكك ؟ ارتعدت من هول الخبر
قال لي انتظر حتى اشرح لك الامر بعد ذلك افعل ما بدا لك
قلت له تفضل .
قال لي ان لم تتركني انيكك فسوف آتي بالشرطة و يوف تكون فضيحة كبيرة لك و لابيك اضف الى ذلك ان السرقة ثابتة عليك يعني انك سوف تدخل سجن القاصرين و لو شهر واحد . و في السجن انت جميل و سكسي كثيرا مؤكد انك سوف تتناك هناك
فاي شيء اهون انا وحدي انيكك و احفظ سرك لاني متزوج ولا اريد ان انفضح انا كذلك ام 100 سجين كلهم يفرغ فيك منيهم
اقسم انك سوف تتحول الي عاهرة و سوف تفتح و عندما تخرج من السجن فضيحتك اكبر كلهم يعرفك
قال لي فكر في الامر قليلا سوف ارجع بعد 5 دقائق
الحقيقة انا قلبت الامر في رأسي جيدا و علمت انه حتى لو ناكني عمي مختار لا يفضحني ابدا
و لكن كنت خائفا لاني لم اجرب من قبل و كل ما افعله هو الاستمناء يعني احلب زبي مرة في الاسبوع او في الحمام
وافقت في راسي و لما رجع قلت له افعل ما تشاء و ارني ماذا افعل ؟
قال لي جيد يا حبيب انت ولد عاقل و لذا الامر سوف يبقى بيني و بينك
وافقت و قلت له هيا افعل ما تريد و دعني اذهب ارجوك يا عم ؟ رأيت زبه كاذ يخرج من السروال خفت قليلا و لكن سلمت للامر
ادخلني للمخزن الداخلي لان فيه سرير و قال لي انزع ملابسك و بدأ هو ينزع ملابسه و انا لا انظر الا لزبه خوفا من كبره و هو منتصب و كبير حوالي 18 سم او اكثر. بدأ يلمسني و يلمس فلقتي و يحكها بيده و انا بين يديه كالتمثال يفعل بي ما يشاء.
جاء من ورائي و بدأ يقبلني و يحك حلماتي و صدري و انزل يده الى زبي الصغير نوعا ما و بدأ يلعب به ، تعجبت له و كان زبه بين فلقتي و لكن كنت ارتدي كالسون . اخذ يدي ووضعها على زبه و قال لي افعل مثلي تماما . انا انتصب زبي من مداعبته له،
و هو زبه يسيل من الهيجان و دافئ وأحمر الرأس غليظ مبلل.
لم ارى زب في حياتي من قبل ماعدا زبي. قبلني من فمي و مص شفتاي و لساني و هو يلعب بزبي و يحكه ، انا احسست بشيء جديد مثل ما كنت افعل في الحمام و لكن اكثر اثارة ادخل زبه بين رجلي و بدأ يحك و يقبلني كأني زوجته و زبه يسيل و يخرج مادة لزجة احسست بها ، نرع عني الكالسون و قال لي تمدد على كيس الطحين هذا و افتح رجليك قليلا، كنت شبه واقف و لكن صدري على الكيس، بدأ يفرشي فلقتي بزبه و يلمس قتحتي انا احسست بشيء غريب و خفت قليلا من الالم و ضع قليلا من اللعاب في يده و دهن به فتحتي ثم ادخل اصبعه
نسيت ان اقول لكم انه محترف لانه قبل كل شيء امرني ان اذهي للمرحاض و انظف نفسي جيدا {فهمتم قصدي يعني افرغت ما في بطني و غسلت بالشامبو جيدا .
ادخل اصبعه في فتحتي اولا و يده على زبي لا تفارقه
و بدأ يفرش فتحتي بزبه حتى اعتدت عليها ثم وضع اللعاب ثانية و قال لي مص زبي وضع عليه لعابك . زبه كبير و لكن مصيته و وضعت عليه اللعاب و هو يتأوه من اللذة . اخد زبه و وضعه في فتحتي و ضغط قليلا . انا تقدمت للامام من الالم و لكن كيس الطحين منعني من التقدم . حاول مرتين و لم يدخل زبه في فتحتي. وضع اللعاب ثانية في اصابعه و اخدل 2 واحد ثم الثاني تألمت قليلا و لكنه محترف و يعرف ما يفعل.وسع فتحتي جيدا و اطراها باللعاب حتى ما عدت احس باصابعه و لا باللالم ثم وضع رأس زبه على فتحتي و ضغط حتى دخل الرأس اييييييييييييي ضريتني و اوجعتني يا عم قلت له و اردت ان اهرب من زبه لكن لا مفر فالكيس يمنعني من الهرب , قال لي مختار لا تخف يوجع في البداية فقط .
ارجوك لا تدخله كله يا عم سوف تفشخني و تفضني كالنساء,ضحك و قال منى قلبي ان افتحك و اسيل دمك حتى تصبح زوجتي الثانية .اخرج رأس زبه بعد مدة و لحس فتحتي و انا مسغرب كيف يفعل هذا من زبه لفمه مباشرة شيء مقرف. لم اكن اعرف طعم الشهوة و النيك . ثم عاد و ادخل رأس زبه في و قال لي التفت الي يا حبيب اريد تقيبل فمك
و فعلا قبل فمي بقوة و يده دائما في زبي و لما شعرت باللذة ادخل زبه الى الآخر و شعرت كأن سكينا طعنني مستحيل ان يدخل زب كهذا في فتحتي الصغيرة ؟
لم يتحرك حتى لا يوجعني كثيرا و هو يقبل و يمص لساني و يحلب زبي . اقتربت شهوتي فجأة و كدت افرغ المني هنا اعجبني النيك و احسست بطعم زبه في احشائي يتقلب , هو اطمأن لراحتي و بدأ يدخل و يخرج زبه و انا متمتع لانه يحلب زبي و كان كلما اخرج زبه كأني افقد شيئا حلوا و مرة اطال علي ليرى ردة فعلي فما كان مني الا ان اخذت زبه بيدي و ادخلته في فتحتي و هو ضغطه على الاخر و احسست به يسرع في الذهاب و الاياب و يقبل رقبتي و ترك زبي من يده لانه كان في لذة اخرى انا اكملت حلب زبي حتى اتمتع يالنيك و بدأ يتأوه اهههههه اااااهههه
و انا لا اعرف لماذا حتي احسست بشيء ساخن يسيل في داخلي لحظة ممتعة لما سال منيه في احشائي . ام اصبر حتي قذفت في يدي انا كذلك و نمت من التعب و هو فوقي قبلته مطبوعة على رقبتي لم يستطع اغلاق فمه , اخرج زبه مني بعد حوالي 5 دقائق من القذف و هنا بدأت اتألم لان فتحتي لم تغلق و لم استطع المشي جيدا . كنت مفتوحا و خفت ان افتضح من مشيتي فما اردت الذهاب للبيت و قلت له عليك ان تخبر ابي انك بلا حارس الليلة و سوف ابيت هنا لاني لو ذهبت للبيت سوف يفتضح امرنا . خاف مختار قليلا او ادرك صعوبة الامر و فعلا فعل ما طلبت منه و بت تلك الليلة في المحل و انا احلم بزبه الكبير الذي فتحني اول مرة و اللذة التي شعر بها و عرفت نشوة النيك و حلاوة الزب.
المهم لم يلمسني مختار بعدها لاني تركت الشغل عنده و جاء لابي يشكوني و قال له حبيب ترك الشغل و يريدني ان ازيد اجرته انا مت من الضحك و افتكرت زبه اللذيذ و حنيت اليه . قال عمي مختار لاني لقد زدت في اجرته 1000 دينار في الشهر . فرحت بالمال و بعودة زبه الحلو الي . و هو كاد يقبلني من فمي لما وافقت لولا الحياء.
عدت للشغل عنده و يحيى ضنه طردني . لما رآني تغير وجهه . و انا طلبت من مختار اذا اردت انا تنيكني فلازم ان نبقى وحدنا لا اريد فضائح بعد اليوم . انقلب السحر على الساحر اراد طردي من المحل فطرد هو يحيى الاحمق.
عمي مختار لاحظ اني مرتبك و شكاك كثيرا و لا افعل شيئا حتى اعلمه فاحس بذنبه و ناداني فاعترف لي بكل شيء و قال لي كل هذا ملعوب لكي افوز بنيكك و انت لتس اسرقا ابدا , فرحت كثيرا لما سمعت كلامه لاني كنت اظن انه يعتبرني سارقا و ما ناكني الا لينتقم . لما عرفت انه ناكني لاني اعجبته قفزت عليه و قبلته من فمه و وضعت يدي على زبه من الفرحة و قلت له انا زوجتك يا عم مختار من اليوم , ضحك و قال لي اقفل الباب اولا لا تفضحنا يا ملعون . اقفلت الباب و قلت له مكافأتك اليوم كبيرة و لكن عليك ان تكون قويا .بدأنا ب 69 لانه لو ناكني مباشرة سوف يفرغ بسرعة ولا اتمتع بزبه كثيرا . ثم ناكني احلى نيكة في حياتي . تركت الشغل عنده لما دخلت الجامعة و لكن كلما احتجت الى النيك ذهبت عنده للبيت و نمضي ليلة حمراء .على فكرة عمي مختار هو الوحيد الذي ينيكني ولا انيكه اما معارفي فنتبادل النيك دائما و هذه كانت نصيحته هو لانه قال لي يا حبيبي يا حبيب اذا ناكك احد فعليه ان يتركك تنيكه او يمص زبك و يحلبه لكي لا يفضحك مجتمعنا لا يحفظ سرا الا اذا عاملته بالمثل . ميلي لمن اراد ان يعرف المزيد من قصص النيك الحقيقية التي وقعت لي في دكاني

ابن الطباخة – مثلية ذكرية

سافر خالي حسن لمدة اسبوع الي مزرعة جدي لبداية الحصاد وهي فترة كافية استطيع فيها نيك الصبيان دون ان اتعرض لغيرة خالي حسن الذي يتشاجر معي دوماً ان وجد معي احد الاصدقاء الصبيان في غرفتنا الذي نعيش بها سوياً ويتهمني دوماً بممارسة الجنس مع اخرين لا يستاهلون فتوتي كما يقول خالي ولا اخفي عليكم فحبي للطيز يجعلني لا اكتفي بخالي فقط فانا مولع بالنيك ولا استحمل رؤية طيزمكورة تهتز امامي الا اقنعت صاحبها بالقوة او اللين بضرورة تذوقها وصعودها وتجربتها وقصتي اليوم مع ابن الطباخة الحبشية التي تستاجرها جدتي للطبخ لنا فهو يبلغ من العمر 14 عاماً ….وسيم جداً وجميل كالإناث وممتلي الجسم ويملك موخرة سمينة ونافرة ويمتاز بالدلال والغنج فهو يمشي ويتثني كالنسيم وموخرته تتلوي من وراء الجلباب صعوداً وهبوطاً لكل فردة طيز حسب الخطوة للارجل وهو معجب بنفسه ويعرف رغبتي فيه ولكنه كلما احاول مغازلته يرفض بعنف ويزجرني قائلاً(لا تغازلني ماذا تريد مني فانا لست امراة…انا رجل)وكنت دوما احاول الاحتكاك به عندما ياتي مع والدته ليساعدها واحاول حك ذبي بموخرته كأنني لا اقصد وكان يبتعد مني كانه ملسوع حين ما يشعر بذبي يلمس موخرته وكنت اصبر علي مضض وها قد حانت الفرصة ولابد ان استثمرها جيداً فهو يصلح كعشيق…فعمدت التحدث لوالدته (ترهاس) بانني احتاج الي ابنها (حاجو)ليساعدني في تشييد قفص جديد للعصافيرالتي اهواها لانني لا استطيع العمل لوحدي بدون مساعدة من شخص يشد معي الاسلاك وخالي مسافر ولكن لابد ان يبيت معي للقيام مبكراً للعمل وسوف اجازيه جيداً عند الانتهاء من العمل وكان في قرارة نفسي بان العمل هو النيك والنيك بشهوة ومتعة وعندما سمعت (ترهاس) موضوع المجازاة بالمال وافقت بسرعة لحبها في الفلوس ووعدتني بان تصحبه معها غداً لمنزلنا ليمكث معي أي مدة اطلبها ولكني ولمعرفتي( بحاجو) ابنها وبانه سوف يرفض لانه يعرف رغبتي بان انيكه اشترطت علي امه(ترهاس) ان تلزمه بالمبيت وانه سوف يتهرب من عملي هذا لانه يحب الراحة والدعة ولا يحب التعب والارهاق فوعدتني بان تجبره ما دامت هناك فلوس فهي تحتاج الي أي زيادة للمعيشة القاسية …انقضي اليوم سريعاً وانا اتحرق ليوم غداً ثم عمدت الي رسم ذب علي بطني تحت السرة مباشرة ولونته بالوان زاهية لا تذوب سريعاً ثم لبست الفانيلا ونمت احلم بطيز حاجو واحاول ان اخمن لونها وتكويراتها وخرم طيزه والاوضاع التي سوف انيكه بها وشكل افخاذه وانا رافعها علي اكتافي حتي انني لم افطن الي نفسي في النوم حتي الساعة الواحده ظهراً حين عمدت ترهاس الي ايقاظي لوجبة الفطور وسالتها اين حاجو بدون أن اظهر لهفتي له(قالت انه سوف يحضر وانها الزمته بالعمل معي بعد ان تعلل بانشغاله ولكنها متأكده بانه لا يخالف لها امر تشاغلت لبعض الوقت في وضع خطة ابدأ بها استدراجه للموافقة علي النيك اثناء اطعام الطيور وانا انظر للساعة كل دقيقة وكل ثانية وعند الساعة الخامسة ظهر (حاجو) وهو يتثني ويتغنج ويتلوي وينظر لي بريبة مشوبة بالحذر والخوف اعدت لنا ترهاس وجبة الغداء بعد اصراري علي ان ناكل أنا وابنها مع بعض في المطبخ ثم اضفت اثناء الاكل جو مرح ودعابات ونكات ليطمئن حاجو وامه ثم تحدثت عن طيوري وكم هي مربحة لي وانني سوف امنح حاجو منها لو تعاون معي وابديت رغبتي في ترك مسئوليتها لحاجو نظير مبلغ شهري(خمسين جنيه) ان اراد ذلك فوافق سريعاً امام امه لا هذا المبلغ ضخم بالنسبة لصبي يبلغ من العمر 14 عاماً وظهر علي امه سعادتها وفرحها ولانني ببعض الاحيان اساعدها ببعض المصاريف كل ما والدي يرسل لي شهرياً عموماً ذهبت ترهاس وودعتنا وصعدنا الي الطابق الاعلي واغلقت باب السلم متعللاً بانني لا اريد ازعاج من احد اثناء تشييد القفص الجديد ودعوته للدخول الي غرفتي قائلا له يلا حاجو انت مش ضيف لا تخجل مني خد راحتك… قال متي نبدأبالقفص قلت له لو اردت اليوم سوف نبدأ ولكن هناك بعض الافلام الاكشن الممتعة والعنيفة لو حبيت نحضرها ونؤجل العمل لغداً يكون احسن وانا اعرف حبه لافلام الاكشن فوافق سعيدا وقلت له سوف تحضر معي اكثر من ستة افلام لو اردت هلل فرحاً لانه لا يتمكن من مشاهدة التلفاز لانهم لا يمكون واحد في بيتهم وقلت ايضاُ له عندي افلام للحيوانات المفترسة في الكمبيوتر وسوف نشاهدها ايضاُ اصابته الغبطة وقام يعانقني بدون شعور منه ولا قصد الا انه فرحان وكنت اريد ان يشاهد في اثناء الافلام للحيوانات مشاهد نيك الحمار الوحشي ومشاهدة نيك التيتل لانثاه وسوف اجرجره لمشاهدة بعض لقطات افلام خولات اجانب جلبت له شورت قصير للبسه وتبديل ملابسه حتي لا تتوسخ نظر لي طويلاً ثم وافق وذهب للحمام للتبديل وهو وجل ولاحظت ارتباكه حضر وهو يلبس الشورت الابيض كانه عروس في ليلتها وبانت افخاذه كلون الزيتون متماسكة ومتناسقة كانها عارضة ازياء وارتبكت أنا ايضاً واعطيته تي شيرت ثم ذهبت وابدلت الشورت بواحد ابيض ضيق جداً بلون بيج امام مكان الذب بعدها لمحت منه نظرة اعرفها جيدا فهي التي تعطيني احساس باللوايطة عند استسلامهم وارسال رغبتهم للنياك خلعت فانيلتي بدون اهتمام ونظر الي بطني حيث رسمت الذب شاهدته يتفرس في الرسم ويبدل نظره الي مكان وجود ذبي الحقيقي المكوم وبانت عليها ابتسامة دهشة ولم يعترض ولم ابالي به رقد في سرير خالي وفتحت بعدها الكمبيوتر وبدأنا مشاهدة احد افلام الحيوانات الذي اعرف متي تاتي به لقطة النيك وبدأت اناقشه واعلق ليزداد اطمئناناً ثم رقدت علي السرير الاخروبعد قليل جاءت لقطة النيك صعد الحمار وهو يهنق وذبه يتدلدل امام ارجله وحاول ادخاله بالحمارة وهي تفتح ارجلها وشهقت قائلاً (اه….لا… ده حا ينيكها)حا يدخلوا… فيها شوف….. بتفتح في كسها ليهو….كيف…اه اه)قلت له هل نغفل هذا الفيلم(قال سريعاً) لا…لا دعنا نتفرج فعرفت انه قد تفاعل فقلت حاجو خليك طبيعي فانا صديقك وسوف نستفيد من بعض لاننا شركاء في العصافير فلا تستحي مني خليك عادي(قلت)سوف اغفل هذا الفيلم ونشاهد اخر سوف يعجبك في هذه الاثناء كنت ممسكاً بذبي العب به وهو يشاهد ذبي مرتفعاً فتحت فيلم اخر وبدأ العرض لاولاد يقبلون ويمصون شفايف بعض بنهم وبدأت الاسئلة منه؟؟؟ …ديل اولاد؟؟؟؟ هل ممكن؟؟؟؟ ديل بتباوسوا…. وبدأ مص الذب في الفيلم بمتعة ولذة والولد الاخر يتأوه…اه اه اه أنا اشاهد وافرك في ذبي فقلت له اتريد دق الحلاوة لا تستحي هنا امسك ذبه وبدأ يفركه امامي بدون خجل لانه شاهدني افرك بذبي جلست بجانبه وداعبته علي شعره وانا اضحك قلت له اخلع ملابسك لانك لو (طيرت) سوف يتسخ الشورت بتاعي الانت لابسوا…نظر لي متردداً فخلعت الشورت الذي البسه حتي يعتاد علي النظر لذبي واندهش قائلاً ماهذا …هذا ذب كبيروتخين هل هذا طبيعي ياشوقي ام انه وارم فقلت له لو اردت لذبك ان يكبر مثل ذبي لساعدتك علي هذا فقال كيف …قلت دعني انيكك ليكبر ذبك…(قال) ان لم تكف عن هذا سوف ازعل منك (فقلت له) علي راحتك ولكن سوف تضيع متعة شديدة ولن يكبر ذبك ليكون مثل ذبي وتشاغلت بمشاهدة الفيلم ولقطات النيك تتوالي وانا افرك بذبي واتعمد التأوه….اه…اه وجلبت كريم مسحت به ذبي وافركه…. وافركه..اه….اه…اه هنا خلع الشورت الذي يرتديه وبانت طيزه وجسده الناضر النظيف البكر وحلمات ثديه حمراء قانية وخصره الذي يضيق علي وسطه كانه غزال مدلل مددت يدي له وبعد فترة امسكها وهو خائف يرتجف قمت بحضنه ببطء حتي لا يجفل مني ويبتعد(قلت لا تخف (حاجو) فنحن بمفردنا ولن يرانا احد وهذا سر بيني وبينك لا تحكيه لاحد وسوف اعطيك غداً عشرة جنيه لتشتري لك شورتات داخليه وبعض الاغراض الاخري فانا املك مال فائض وانت صديقي تحتاج له لانني اريدك ان تكون سعيد فارتخت اعضاءه بعد ان كان متوتراً جافلاً وقلت له معقباً لا تخف لا اريد نيكك بس دعنا نتداعب فوافق براسه (وقال)أنا لا اريد ان اتناك ولا اقدر علي هذا الذب الذي بين افخاذك سوف يؤلمني ويعورني عمدت الي حيلة وذهبت لدولابي واعطيته عشرة جنيه كما وعدته (وقلت) هاك ما وعدتك به لتعرف انني صادق وخلاص دعنا ننام وغفلت الفيلم سريعاً وبه لقطة اثناء دخول ذب في طيز ولد مشعر كانت لقطة مثيرة (كساسي) والذب ينساب فالجاً شعر الطيز والولد يتأوه لذه وشبق بعد ان رقدت علي السرير بتاعي (قلت له)اسف أنا زعلتك سامحني ياحاجو فانا اريد ان اطيرواحلب ماء ذبي ولم استطيع فلذلك سامحني لانني لم اكون اريد منك الا ان تكبس لي فقط بدون نيك وانت فهمتني غلط (قال) سامحتك بس خليني احضر الفيلم الحسع للنهاية (قلت) لو فتحت ليك اغفلوا بعدين براك لانني اريد النوم فالساعة اصبحت عشرة مساء(فتحت الفيلم) ومررته الي ان وصل للقطة نيك للولد المشعر في طيزه رقدت وانا عريان علي ظهري وغطيت وجهي بفانيلتي لاظهار زعلي وابدأ غضبي ومسكت ذبي امسده ببطء وارفعه لاعلي لمشاهدته لاثير اعصابه ثم تركت ذبي يقع علي الجانب الذي يرقد عليه ليتفرس في راسه ويعرف تفاصيل هذا الجسد الذي سوف يستضيفه داخل احشاءه بعد قليل اصدرت اصوات كانني انام وبعد شويه خاطبني حاجو(شوقي انت نمت) لو داير تحلب ذبك حا اساعدك بس توعدني مش حايكون هناك نيك لانني مش راح اقدر استحمل ذبك(قلت) متصنعاً النوم تعال جنبي ياحبيبي ولن اجعلك تتألم ابدأ …لبئ النداء سريعاً ولم يظن ان هذه هي بدايات تعلم الرغبة الشهوانية لطيزه لثمت فاه ثم مررت لساني علي شفتيه ببطء وانا اتعمد الهمهمه واقول له انت حبيبي الوحيد وصديقي للابد وسلبت منه الارادة ومصصت رضاب شفتيه البكر بفن جعله يغمض عينيه بدون شعور وهو يتنفس بعمق وصدره يعلو ويهبط واستلذ وهاج(اييييي…..اييي)توجهت بلساني الي حلمتيه المشدوده وبدأت اداعبهم واشطفهم بفمي والحس بطنه وسرته وهو يرتجف (…..هاهاها…..اك…اك اك..ادددددد)والحس ابطيه التي تخلو من الشعر ثم شعرت بيده تفتش عن ذبي لانه اصبح مملوكي الصغيروعبد لرغبتي التي سوف تجعله بعد شهور يفتش ذبي ليطفي محنة طيزه التي تتوق لاخماد زبي لنارها المشتعلة(قلت) بصوت خافت هل تريد ان تمص ذبي كبعض لقطات الفيلم اجاب بنعم ثم تناول بكلت يديه ذبي وبدأ في شمه وبوسه ومصه ثم ادخله بفمه وبدأ يمصه ولزيادة الاثارة له عمدت باصدار اصوات مثل تلك التي سمعناها في الفيلم(اهههه…..كده لذيذ….انت تمام …ايوه مص واشطف…. ذبي مبسوط منك…انت ممتع)…اه….اه اه اه مددت يدي اثناء المداعبة الي خرم طيزه وبدأت احك اصبعي بخرمه براحة براحة وهو يوحوح…. اح…اح…اح وبدأ عليه انه تجهز للنيك….جلطت كريم علي اصبعي ومسحته علي طيزه ومسدتها يمينا وشمالا احك بسرعة ثم اقف واحك مرة اخري فجأة بدون مقدمات (قال) بصوت مبحوح (شوقي) حك ذبك بطيزي(هنا عرفت انه لا يستطيع الصبر وانني سوف انيكه حتي البيض) حملته الي طرف السرير الاخر وهي لها مدلول نفسي لاشعار الطرف الثاني بوجوب الاستسلام ثم مسحت كريم كثير علي خرم طيزه ومسحت اكثر علي ذبي من اوله لاخره حتي البيض لاتمكن من ادخاله كله وبدأت احكه علي طيزه بالراس ثم بوسط ذبي وانيك علي الهواء ضاغطا ذبي بطيزه وهو يتنفس بصوت مسموع(افخ…اف…اوه..اوه)وبدأ يتجاوب ويرهس بضغط ذبي عليه ويريد ان ادخله يرتفع ببطنه عند هبش راس زبي طيزه ثم ينخفض وبترتيب(نطقت) اتريد ان انيكك بدون الم) وافق من خلال اشارة راسه وتبسم وهو يتهدج(قلت اوعدك حا تنبسط مني وحا اسعدك ويفضل هذا السر بيننا نحن بس(ضغطت براس ذبي الملعون علي الطيزالبكر لابن الرابعة عشر المسكين)فجأة صرخ كده بجرحني بشقني ياشوقي….وانا اضغط ببطء(لا…لا…..
بعد ان حاولت ادخال زبي في احشاء حاجو وبدأ يتالم(لا…لا…لا)حا تشرطني(ارجوك)عرفت انني ان لم استخدم الحيلة مع هذا الصبي لن اتمكن من نيكه لانه يملك طيز صغيرة وضيقة جدا مع كبر ذبي وسوف اجعله لمفرده يطلب ان ادخله فيه ويصر علي الصبر والتحمل علي استضافة هذا المدفع (قلت) لعلك ياحاجو لا تريد ان اكون صديقك وحبيبك وشريكك في مشاريعي التي اريد ان ابدأ فيها ولقد شاهدت كم يستلذ الاولاد في الافلام التي شاهدناها قبل قليل الم تري كيف ادخل الولد ذبه في طيز حبيبه وصبر عليه ليسعده ويكون حبيبه للابد وحلب حليبه فيها والذي يتغذي عليها بالطيز ليزداد حجم ذبه(خلاص) دعني ادخل اصبعي وانيكك به مسحت كمية كبيره من الفازلين علي اصبعي الكبير ةبدأت اضغط علي طيزه وشوية شوية اختفي اصبعي داخل طيزه وهو يرتجف من افخاذه ويصدر صوتاً خافتاً كم هو لذيذ اصبعك وبدأت ادخل اصبعي وادخله ببطء وهو يئن لذة(اه…اه… لذيذ…..اح….اعمل بسرعة ) واسرعت في نيكه باصبعي وذبي يريد ان ينفجر من راسه وعروقه تنبط بسبب النتح والانتصاب اخرجت اصبعي وذهبت واحضرت ذب صناعي متوسط الحجم يشابه الموزة(راسه ضعيف ثم يتدرج في التضخم للقاعدة)وبدأت في حشره في طيزه ببطء وانا افرشخ ارجله(كساسي) وهو مغمض العينين وبعد قليل بدأ الذب الصناعي بالغياب داخل احشاء حاجو قليلاً قليلاً حتي وصل للقاعدة هنا فتح حاجو عينيه باهه منخفضة(ااااااااااااااااااه) رايت عينيه كلها بياض بدون سواد وعرفت انه قد غاب عن الوعي الحسي باللذه وبدأت بتدوير الذب داخل جدار طيزه بالداخل وهو يلبلب(مممممممأ)ولمدة ربع ساعة ادوس علي الذب ثم اخرج منتصفه وادخل واخرج ثم اخرجته فجأة وانا قاصد ليزداد رغبة للنيك خاصة انني قطعت لذته(وفجأة) حملته واجلسته في حجري وبدأت امص شفتيه وانا اضغطه علي صدري واقول سوف انيكك بدون الم فيما بعد وسوف اعطيك كثير من الفلوس ان صبرت علي دخول ذبي المرة الاولي هنا نزل مني وجلس علي الارض امامي وبدأ في رضع ذبي بنهم وهو جالس وكانه محترف فادخلت اصبع رجلي تحته ابعبصه وهو يمص في ذبي فجاه ضغط علي الارض فدخل اصبع رجلي في طيزه وهو يمص واهتاج وهو يمص ويضغط علي الارض لادخال اصبع رجلي للنهاية حلبت فجاه علي فمه وقلت له(حاجو اشربه فهو يغذيك ويجعلك قوياً)فاطاعني وبدأ في بلعه وشطف ما تبقي داخل بلعومه(اععععاعاااع)ثم هدأ ورفعته وحملته بيديدي وذهبنا للحمام وغسلته بحنية وهدواء واثارة وهو يلتهب من اثر حركاتي في طيزه وحلماته وموخرته بالدلك والمسح وتوردت وجناته من الاثارة واللذة ثم حملته ووضعته علي السرير ونمنا للصباح متعانقين(اول الصباح) ايقظني قائلاً انني احبك شوقي ولا اريد احد غيرك وسيكون هذا اليوم نيك كثير بس براحة بدون الم وعرفت ان نداء طيزه تقلب علي مخاوفه وسيطر علي احساسه كما يحدث عادة عند لمس الذب للاطياز حتي وان كانت ضيقة كخرم الابرة فهي تتسع بسحر الذب وتاثير حلاوة حك الذب علي جدار الطيز الداخلي…عموما بعد ان فطرنا باشراف(ترهاس) صعدنا للسطح وتشاغلنا بشد السلك للاقفاص وكل ما اجد فرصة ونحن نشد السلك احك ذبي بطيزه حتي اصبح لا يطيق الوقوف وكل اليوم يراقب في حركة ذبي علي الشورت وهو غائب بالتفكير ومتوتر بمنظر ذبي المنتصب علي الدوام(وتاتي الفرص احياناً اثناء العمل ويمسك ذبي بيده ويفركه ويشد عليه) وهو يضحك ويداعبني قائلاً (شوقي)انت محظوظ لانك سوف تكون اول شخص سوف ينيكني ويفض خاتمي وكنت افكر كيف لي ان ادخل ذبي الضخم بهذه الطيز الصغيرة بدون ان ادمرها واغير من معالمها عموما لقد هيأت هذا الصبي للنيك بدرجة اصبح وجهه متورد ومحمّر بصورة ساحرة ومدهشة وازدادت شفايفه احمرار ونعومةً واصبح جسده كالحرير ومؤخرته تصاعد لهيبها وتموجها وتضخمها وعند المساء استأذنت امه بالذهاب وهي توصيه اسمع كلام شوقي ولا تزعله لانه سوف يساعدك في المستقبل(وكنت في قرارة نفسي)افكر نعم سوف اساعده لاطفاء نار طيزه ونداء خرمه للاذباب المتضخمة لتعانقها وتكتم تنفسها وزفيرها الحار وهي تلهث وراء رغبتها بوجوب انسدادها ولو برهة بذب كبير يفرغ ما في جوفه هدية لجمالها ونعومة ملمسها(اوصدت) باب الغرفة ثم دخلنا الحمام وغسلته كالطفل وانا ادعك جسمه كله والثم فمه واشرب من الماء المتدفق من الدش علي شفتيه حتي اصبح يتلوي من اللذه وهو غير مصدق بحجم تلك اللذه وتتابعها ثم طلب مني بدون استحياء(شوقي) دعنا نشاهد افلام ثم طبق معي ما نشاهد حتي وان كان عنيفاً قلت له حاضر ياحبيبي هاهو الان جاهز عمدت الي فتح فلم نيك عنيف والمشاهد تحكي عن ولدان يربط احدهم الاخر بالكرسي وينيكه بعنف اكثر مما يجب ويضربه علي طيزه بالسوط وهو مكمم فمه بقطعة من قماش حتي لا يصرخ فقلت (ياحاجو)هل نطبق تلك اللقطة فهيا لذيذة وممتعة فقام وانبطح علي الكرسي لوحده ببطنه وادخل راسه الي فتحة الكرسي وطيزه علي حافة الكرسي تناديني قمت بربط يديه علي حواف الكرسي ورجليه شتحتهم وربطتهم علي ارجل الكرسي ثم وضعة مخدة تحت بيضه ثم مسحت بعض الزيت علي طيزه متعللاً بانه كريم لين ولان الزيت اسهل مسهل لفض الخاتم ثم مسحت كريم علي ذبي ووقفت قصاد طيزه ووزنت ذبي عليها ثم غرست ذبي فيها(جط…جط)ثم صرخ أأأأامممم فجاه وجدت ذبي يسبح داخلاً الي احشاء حاجو وبدأ الركوب بفن توسعت طيز حاجو وهو يصارع الكرسي وانا اضرب بذبي خرمه ويتسع ليستضيف ذبي حتي البيض ثم رقدت عليه عشره دقائق ليعتاد علي تحمل هذا المارد الضخم اصابه ضيف في التنفس وبدأ الارتجاف والمعافرة فجاة اخرجت ذبي ثم اغمدته مرة ثانية بقوة قمت بحل الرباط كله وذبي داخل احشاء حاجو ليتثني لي النيك برضاءه ثم اخرجته كالبرق منه وخاطبته بعنف اذهب معي للحمام فقد فتحتك ولن تشعر بعد قليل باي اثر الم بدخول ذبي في طيزك فقد اتسعت واصبحت تعادل حجم ذبي(قال حاضر) ياحبيبي فجاة اصبح يتثني ويحاكي النساء في الغنج فقد بدأ تاثير تذوق الذب يسري بجسده غسلت ذبي من بعض الاوساخ العالقة من صراعه بطيز حاجو ثم غسلت طيز حاجو واتبعتها بحقنة شرجية لاخراج اوساخه فهو جديد وصغير ويحتاج الي خبرات وسوف اساعده لامتاعي بعد قليل جلس علي المقعد وافرغ ما في احشاءه من اوساخ ثم غسلتها مرة اخري بالصابون لان القادم يحتاج الي حك متواصل بذبي ثم حملته للسرير وبوضعية(كساسي) رفعت ارجله ومسكتهم بايدي الاثنين وانا واقف وقلت له شيل ذبي وادخله في طيزك وزن ذبي قصاد طيزه ثم غرست ذبي به وصرخ بصوت مكتوم(اه اه اه…اححححيييييي….وجعني….حقك كبير ياشوقي….واح واح واح حي..انا)طلب مني ان ابله ببصاقي اخرجت ذبي وبللته ببصاقي ثم مسكه ووزنه ثم غرسته…ااااااااااااااااااااع….اا ااااااااااااااا ام….اااااااااائ)ثم بدأت اركض في طيزه بذبي وهو يئن ثم شاغلته وداعبته (انت احلي لوطي انيكه….انت تملك اضيق طيز….سوف احلب بداخلك لتتغذي بحليبي) انت امتع منييوك وانا ادك فيه وهو يئن وااه…ااه…اهه وادخله للبيض ثم اخرجه للراس وهو يقول نيكني كما تريد فانا احبك بكل جسدي فطيزي ملكك وذبك لي أنا وحدي…أأأأأه….ااااه…حار…حار. ..انت بتحك حار…حار..حاروهو يفتح عينيه ويغمضهم وتبين عليهم بياض بدون سواد..وهو يهمس دغدغني في احشائي ثم حملته ورقدت أنا وصعد هو وذبي بطيزه وثم ارفع مؤخرته وانزلها بشده علي ذبي ونسمع حركة ضرب ذبي بطيزه(زط…زط…زط) حتي شاهدت ذبي يغوص الي البيض داخل طيزة التي اتسعت الي اّخرها وشاهدت الارهاق بادئ علي جسده من اثر تلك النيكه الطويلة وبدأ عليه الهزيان(طير..طير خلاص طير ارجوك حبيبي طير) قلبته كساسي وبدأت اغمد زبي بطيزه غمدات متواصلة سريعة وخفيفة وعنيفة وشرسة ومدمرة حتي تهتكت طيزه واتسعت ثم انساب حليب ذبي بدفعات متواصلة(صرخ)واي…واي واي….وووب….ده سخن…زي الشطة..اح.. حضنته وشددته عليّ بشده وافرغت ما في جوف ذبي بطيزه الحنينه الناعمة الطرية حليباً وفيراً غزيراً ثم نمناً وهو يحضنني بمتعة وغنج وقال لي تصبح علي خير ياراجلي وجوزي ثم دامت تلك الحالة كزوج وزوجة ما يقارب الاربع سنوات انقطعت بسفره الي استراليا وهو الي الان يراسلني ويشتهي ذبي الذي يعتبر اول غازي لارضه