تبادل زوجات بين رجلين ونيك جماعي

 تبادل زوجات بين رجلين ونيك جماعي

قصة تبادل زوجات بين زوجين و زوجتين ونيك جماعي كل واحد ينيك زوجة صديقه امام زوجها وصديقه ينيك زوجته امامه

راح احكي لكم عن احلى نيك جماعي و تبادل للزوجات قمنا به و ان و ***** حيث احضر زوجته لانيكها و احضرت زوجتي كي نتبادل الزوجات و نمارس النيك الجماعي مع بعض و كانت ليله شتوية.. والأمطار تهطل بغزاره , وبينما في يدي كوب من القهوة أحاول أن أتغلب به علي برودة الجو إذا بزوجتي تخبرني بان صديقه لها سوف تزورنا اليوم مع زوجها …. تعجبت وقلت لها : وهل يخرج عاقل من بيته في مثل هذا الجو ؟؟ قالت : ومن أخبرك أنهم عقلاء !!! سيزورنا فاتن ومصطفي زوجها .. الحقيقة بمجرد أن أخبرتني بان الزائرة هي فاتن بدا زبي في الانتصاب ,,,
يالها من فاتن تلك المرأة لها جسم لعوب من صاحبات الأفلام الجنسية ولها صوت يقف له زب اضعف الرجال انتصابا وكانت زوجتي دائما تشعر باني أجامعها بمجرد انصراف فاتن وزوجها وكلما جامعتها تلك المرات كنت أغمض عيني لأري فاتن هي التي أجامعها وكنت أحس بان زوجتي ترغب في أن أجامعها في سرير واحد هي وفاتن في نيك جماعي ساخن لاحظت زوجتي زبي المنتصب وقالت : يبدو أن البرد لا يؤثر علي صاحبك هذا …. أو يبدو أن حرارة فاتن اشد من قسوة البرد بمجرد أن قالت هذه الكلمة كنت علي وشك أن اقذف لبني و أملأ به زجاجة عصير كبيرة وبان ذلك في عيوني جاءت وجلست علي زبي المنتصب وقالت : من انعم أنا أم هي ؟ فجاوبتها بتأوهات المحنه فلم تتركني وقالت : من أهيج أنا أم هي ؟ من لها صدر أجمل أنا أم هي ؟ من لها المؤخرة الأكثر رعونة أنا أم هي عند هذا الحد لم استطع انا اقاوم مجاراتها. وبدات ادعك في ثدياها الممتلاين وادعك كسها المحلوق بعنايه وادخل يدي بداخل ملابسها لالمس جسدها الحار . واخذت ارد عليها : انت صاحبة الصدر الاجمل لكن مؤخرة فاتن لا تقاوم . قالت : وزوجها ايضا هذا رايه .. فاجاني الامر حيث اخذ الحديث طريقا لم يكن ببالي .. يبدو ان زوجتي وفاتن يتحدثان فيما يدور في فراشنا وفراشهم و يتمنيان نيك جماعي وكل واحدة تخبر الاخري عن هياج زوجها علي الاخري ,, وربما يتساحقن ,, وربما كل واحددة تريد ان تجرب رجولة زوج صديقتها لتري ايهما اقوي زوجها ام زوج الصديقة .
ورغم ان الامر لم يكن ببالي الا انني وجدت نفسي كمصارع يستعد لمباراة واي مباراه انها مباراه بين زبين .. والفائز يصبح هو الاكثر رجوله وزوجته ستعرف للابد ان هناك زب تفوق عليه وناكها بطريقه اكثر حميمية واكثر سخونه وقذف عليها لبن اكثر غزارة واكثر سخونة وقبل ان ارد عليها وجدتها تخبرني بامر اشد وقعا علي ذهني . قالت : فاتن تخبر زوجها بنها تود ان تنيكها واذا عجبها زبك اكثر من زوجها تنيكه هو الاخر يالها من امرأة شبقة . او يالهما من لبؤتين يريدان ان ننيكهما بالتبادل في نيك جماعي حامي وننيك احدنا الاخر. عند هذا الحد لم استطع ان ابادلها الحديث حيث كان شهوتي قد بلغت القمة وقطعت ثوبها لانيكها كما لم افعل من قبل واريها من الاكثر شهوة انا ام مصطفي زوج فاتن وهنا اخبرتني بان انتظر وقالت : تريد ان تنيكني الان لكي تتحجج بانك متعب وانه ناك افضل منك لانك تنيك لثاني مرة وهو مازال محتفظ بلبنه وقوة زبه ؟؟؟؟ فسالتها : هم مستعدون لكي نتنافس الليلة في نيك جماعي شرس ؟ قالت : نعم وهي تطعمه اكل مليء بالفسفور منذ اسبوع وهنا تذكرت امر ان زوجتي منذ اسبوع ايضا تطعمني اكل مليء بالفسفور رغم عدم ميلي لاكل السمك ,,, يبدو ان اللبؤتين اعدا العدة للنزال بين الزبين وسيجلسا ليتفرجا أي الزبين اقدر علي الامتاع وحانت الساعة … ودق الباب واذا باعيننا انا وزوجتي تلتقي ووجدتها تبدا محنة ووجدا زبي يزداد انتصابا حتي كاد ينفجر من الهياج ,, وجدتها تتوجه للباب فامسكتها وقلت لها : الن تغيري الثوب المقطوع ؟؟ ضحكت بدلال داعرة وقالت : سوف يري ما هو اكثر من كتفي وجدتني احاول ان اخفي زبي المنتصب في ملابسي فقالت : لاتحرم فاتن من المتعة ودعها تري ودعني اري من الزب الاقوي وكان كلامها اشعل الحماسه واضاف الي هياجي هياج وتقدمنا من الباب وفتحنا وكان اول شيء انظر له رغما عني هو غريمي او منافسي زب مصطفي الذي وجدته هو الاخر منتصبا في سرواله جاهز الى نيك جماعي ورفعت عيني لاجد مصطفي ايضا ينظر لزبي والتقت عينانا فقلت له : سوف اهزم زبك وانيكك انت ولبؤتك .. قال : انت تحلم .. سوف احظي الليله بثلاث نيكات انيك زوجتي وزوجتك وانيكك انت .
وكم كانت فاتن جريئة حيث امسكت زبي من فوق الملابس وقالت : احذر خصمك يا مصطفي فهو ليس بالزب الهين .. انظر إلي انتصابه وهممت أن أحقق حلمي وانقض علي جسم فاتن اللين ولكنها منعتني بإشارة وقالت : قبل ان نتنايك نيك جماعي شرس دعنا نسخن الجو قليلا واعدت هي وزوجتي متاكا لنا وادارت زوجتي موسيقي واخذت الشبقتان تتميلان عليها وتسقطان ثيابهما قطعه قطعه و تلعب كل منهما بيدها او لسانها في جسد الاخري بينما هما علي حالهما كنا انا ومصطفي كل منا يخلع ملابسة حتي صرنا بالسروال الداخلي والذي يفضح اكثر مما يستر حيث تدلي من سروال مصطفي احدي بيوضه ووصلت راس زبي حتي صرتي لتخرج من سروالي الضيق ,, وكان كل منا ينظر الي الفتيات المتمحنات ونختلس النظر الي زب بعضنا. وبدا الفتيات كل و احدة تباهي بزب زوجها فقالت زوجتي : الم اقل لكي بان زب زوجي هو اطول زب سترينه بحياتك كأنه صاروخ ضخم ومشتعل وقالت فاتن : انظري الي بيوض زوجي كل واحده كانها كرة تنس عملاقة مليئة باللبن الدافي يكفي لتشربه اربع مومسات مثلك ونامت زوجتي فوق فاتن كل منهما عكس اتجاه الاخري زوجتي لسانها علي عفة فاتن وفاتن لسانها علي عفة زوجتي ,, ونظرت الي مصطفي وجدته مثلي يفترس زوجتي بنظراته الشرسة كما افترس زوجته بنظراتيو انا كلي شوق الى نيك جماعي .. وبالفعل وجدت له اكبر بيوض لرجل رايته في حياتي وددت لو حككت بيوضي مع بيوضه وتاتي زوجاتنا للحس بيوضنا سويا ,,,. ويبدو ان الشعور راوده هو الاخر فقد تقدم مني وفتح قدماي علي شكل 7 وفتح قدماه بنفس الشكل وادخلنا قدمانا وتلامس زبي مع زبة وبيوضي مع بيوضي وسري في جسدي رعشة .. وجاءت الممتعة فاتن وانحنت لتلعق قضيبينا في نيك جماعي لذيذ , تدخل الزبين داخل فمها في نفس اللحظة وتبصق عليهما من مائهما وتلعقهما مرة اخري .
وجائت المنيوكة الاخري وشاركتها اللعق واصبحا يلعقا بالتناوب واخرجت فاتن زب زوجها من فمها واكتفت بزبي وقالت : اتركني يا مصطفي استمتع بلعق زبه الطويل …. بينما فتحت زوجتي فمها علي اقصي ما تستطيع وملاته ببيوض مصطفي وقالت : يالها من بيوض امتعني بلبن بيوضك يا مصطفي عندها حملت فاتن وقمت بها وهي بالوضع المقلوب زبي في فمها واحملها من وسطها وارجلها معلقه بالهواء , وانا احس بان روحي تكاد تخرج من فمي وهي تلعق لي زبي.. بينما لم تترك زوجتي الخبيرة مصطفي صاحب البيوض الكبيرة واخذت تلحس حلماته لتثيرة اكثر واكثر ثم اخذت تضع بيوضه في فمها واحده واحده و نحن في نيك جماعي . و بعد ذلك نمت علي ظهري واعتلتني فاتن وقالت سوف اتمتع بركوب زبك الطويل ليقطع لي احشائي ومع دخول زبي فيها سمعت اطول أهه جنسية ورايت الممحونة تريد ان تشعل الاثارة بزوجها اكثر فتقول لي : افتحني انا لسه بكر .. اخرم كسي انا مشفتش ازبار قبل زبك .. نيكني لحد مموت من زبك بالطبع انتشيت لما اعلنت زوجة غريمي تفوق زبي علي زبه ,, ولكن لم تكد تنهي كلامها حتي سمعت زوجتي تطلق صيحه محنه عاليه تكاد تكون اسمعت كل الحي الذي نقطن به ووجدت مصطفي يعتلي بزازها وزبه يغوص باعماق كسها ويلعق بزازها وينيكها بقوة كانه اسد جرحته لبؤته في هيبته ويسعي لاستعادة هيبته ولكني لن اسمح له بذلك وسوف انيك بقوة اكبر قمت من تحت فاتن وجعلتها تاخذ وضع الارتكاز علي يديها وقدميها وانا اقف خلفها وادخلت زبي الطويل مرة واحدة وبكل قوة وعنفوان حتي احسست بانه ارتطم برحمها ورفعه داخلها اطلقت فاتن صوتها ونظرت لزوجها وعيونها مليئة بالمتعة بينما زوجتي علي ظهرها تنظر لنا و نحن في نيك جماعي ومصطفي فوقها يطعنها بزبه ويلتهمنا بعينيه …,
واخذت طعنات الازبار في كس الفتاتين تشتد وارتفعت السخونة في الغرفة اين كنا نمارس نيك جماعي ساخن جدا و قام مصطفي ورفع زوجتي بيديه يحملها كانها طفله وغرس زبه في كسها وهي تحتضنه بقوة وتقول له : امتعني باوضاعك واضرب كسي المشتعل ببيوضك وكب علي لبنك.. اطلق لبنك علي جسمي كله,, قامت فاتن ووقفت علي قدميها واتكأت علي كرسي له ظهر عالي ووضعت احدي قدميها عليه وانحنت قليلا ونظرت لي ثم ضربت علي اردافها بقوة كانها تعلن لي عن مكان هبوط زبي المحلق بشموخ في الهواء . وقالت : ارني الي أي حد تستطيع ان تفشخ طيزي الملتهبة وتطفيء نيرانها بلبنك قبل ان تنهي كلمتها كنت قد نزلت علي ركبي لاواجه خرمها الضيق بفمي ولساني وبدأت لحس ماؤها الذي كان يجري كالنهر ثم ارتفعت لالحس خرم طيزها الضيق وادخل لساني فيه وبدات هي تتلوي كافعي تهرب من صائد محترف و انا منتشي في نيك جماعي و تبادل زوجات هائج . ولكن هيهات كان الصائد قد امسك بها ولن تفلت مه ابدا وقلت : معقولة يا مصطفي عمرك ما نكت القمر دي في طيازها .. دي حتة ملبن طرية .. بس جت للي يقدر جمال طيازها قلتها وادخلت انفي لاتشممها ولساني يداعبها بين طيزها وكسها وهي تتمحن كمراة تعرف الجنس لاول مرة وزوجتي تشتعل ومصطفي يزار كاسد ينتقم من زوجة سلبه رجولته وادخلت راس زبي بهدوء داخل فاتن .. التي بدات تحس بحجم الكارثة , كل هذا الزب سوف يسكن خرمها الضيق ونظرت لي وهي تتلوي تحت زبي وقالت : ابوس رجلك براحة مش قادرة استحمل زبك الكبير ويبدو انها رات مصطفي بطرف عينها ينظر لما يجري بيننا وهدا في نيك زوجتي و نحن الاربعة في نيك جماعي فارادت اشعاله من جديد وقالت له : تعالي الحس طيز زوجتك لينيكها هذا الوحش او الافضل ان تلخس له زبه ليدخل بنعومة وهنا بلغت الأثارة قمتها حيث ترك مصطفي زوجتي وجاء ليشاركني في زوجته فاتن وقال لها : سوف اريك من هو الزبير الاجمد وغيرنا الوضع فنمت علي ظهري ونامت فوقي وزبي في كسها ونام فوقها وزبه فيطيزها ووقفت زوجتي بين ارجلنا جميعا تلحس البيوض والارداف والكس وتدخل لسانها في كل خرم امامها وتقول : تركتوني انا لتنيكو هذه الممحونة كنا ندخل ازبارنا بالتناوب في فتحتيها وهي تكاد ان تجن من المتعه ونحن نكاد نشتعل من الاثارة في نيك جماعي جد ساخن و قاسي جدا .
والتفت زوجتي حولنا واصبحت تلحس الحلمات لي ولمصطفي ولفاتن ثم رجعت خلفنا مرة اخي تخرج زبي مصطفي وتلحسه وتدخلة بيدها في طيز فاتن ثم تخرج زبي وتمصه وتغرسه في كس فاتن ثم تلعق فاتن نفسها مع شلالات عسلها المسكوب وبينما نحن ننيك المرأة كانت تتلامس بيوضي وبيوضه ويكون بينها لسان زوجتي الهائجه ولما شعرنا ان المنيوكه فاتن قد نالت كفايتها وانها لن تستطيع ان تتحمل المزيد تركنها وهي غارقها في مائها وسحبنا الشرموطه زوجتي من شعرها وبدانا نتناوب في نيك جماعي علي لحس صدرها ووضع زبنا في فمها ثم ادخلنا زبنا سويا في فمها وهنا قالت زوجتي : اريد ان اعرف من منكما الاقوي فلن ينيكني الليله الا الاقوي نظر كلا من الي عضلات الثاني النافرة وزبه المنتصب والتقت عينانا وهي تقول : الاقوي يجبر الاخر علي لعق زبه وسوف اكون له جارية مطيعه طوال الليلة حتي لو امرني بان العق بطن حذاؤه هيا ايها الفحلان تصارعا من اجل مراة في نيك جماعي ساخن , قاتلا لتثبتا من هو الاكثر رجولة وسوف اكون انا الحكم .. ووضعت يدها علي ظهورنا وقربتنا من بعضنا البعض حتي التقي زبي مع زبه ونزلت اللبؤه باصابعها خلف ظهرينا حتي وضعت اصبعها في طيزه والاخر في طيزي وبدء جزء جديد من نيك جماعي في تلك الليله الملتهبة ,, زب مقابل زب .. يالها من منافسة ,, كان كل ما يشغل تفكيري الان هو من صاحب الزب الاهيج ؟؟ الذي سيحوز علي اعجاب الفتاتين وكذلك سيحظي بان ينيك غريمه . اخذت زوجتي تعبث باصبعها في مؤخراتنا بينما ازبارنا تحتك ولسانها يتجول بين حلماتي وحلماته ,, وجدت عينا مصطفي مغلقتين كأنه ذهب الي عالم أخر وكأنه مستعد لآن يتقبل زبي في فمه ويتلقي من هزيمة سهلة لم تستغرق سوي دقيقة فتوجهت بلساني لاداعب حلمة اذنه وبينما التف حول وجهه برقبتي لاقابل اذنه وجدته قد لعق رقبتي ويقبلها بشهوة ويعضها بسخونة قاتلة ويقول لي : انت ثالث لبؤة لي هذة الليلة في احلى نيك جماعي و كدت ان انزل علي ركبتاي والعق زبة واصبح الخاسر .

واشتد لعقه لرقبتي وانا ابتعد عن الارض وارتفع علي صهوة زبه الجامح .. واسقط امام طعناته التي تسلبني مقاومتي ولكنني قررت ان ارد الطعنات بما هو اقوي فطعنت بيوضه بزبي الملتهب وقبضت علي اردافة بيدي الساخنه ,, وزودت من نعومه انسياب لساني علي اذنه صاحب ذلك اهه صدرت منه وهو يلقي ظهره للوراء ولكنه سحبني معه الي الارض لنتبادل الاعتلاء ,, اعتليه مرة ويعتليني مرة وكلا منا هدفه اني يضع رجولته في فم الاخركي يصبح بطل نيك جماعي و تبادل نار . وبينما نحن علي هذة الحال احتضنت سيقان كل مرأة راس الاخري وهي تلحس موضع عفتها , وكلا منهما تتفنن في ان تاتي بظهر صاحبتها . وعندما اعتلي صوت محنتهم اخرجنا صوتهم من عالمنا الذي غرقنا فيه وقلت له : لما لا نؤجل النزال بين زبينا ليوم نختلي به سويا وهيا نري هاتين الممحونتين قال لي : هيا بنا ولكن اولا دعني امص الزب الذي سيخترق كس زوجتي وكذلك انت ايضا حضرني لزوجتك ومص زبي من اجلها . نمنا عكس بعضنا البعض ووضعنا رؤسنا بين ارجل بعضنا وبدأنا نمص , لحس لي زبي الطويل وادخله في فمه بالكامل وادخلت زبه ثم لحست له بيوضه ويد كل منا تداعب حلمات الاخر ثم قلت له : اذهب ونيك زوجتي وقال : اذهب ومتع زوجتي وبدا اكثر اجزاء الليلة اثارة في نيك جمعاي مجنون . و ذهب كل منا وانتزع زوجة الاخر ووضعنا المراتين علي ايديهما وارجلهما في مواجهة بعضهما ووقف كل منا الي الاخر كانه يعلم الاخر وربما يستاذنه في ان يسلب شرف زوجته ويجعلها شرموطة ويجعل زوجها يراها تتمحن لزب رجل اخر و نحن نمارس نيك جماعي و سكس ساخن جدا .

يا لها من متعه وشهوه واخترق كل منا زوجة الاخر بزبه دخل زبي الي عمق رحم فاتن حتي انها كادت ان تجن وانقبضت يداها تمسك البساط وتشنج جسدها وهي تنقل نظرها بين عيوني وعيون زوجها وقالت : ارحم كسي يا متوحش انا مش قد زبك , انا معرفش ان في ازبار كده بينما مصطفي لم يدع مجال لزوجتي لتتحدث حيث حشر زبره في كسها وادخل اصبعين من يده في طيزها الفائقة الرعونة ,, ووجدت زوجتي تصدر انينا من متعتها , وكل منا ينظر لما يحدث لزوجته وينظر لغريمه ويتفنن في الامتاع في نيك جماعي نادر . ودعوت مصطفي ليشاركني في نياكة فاتن فقمنا وحملناها سويا وهي تحتضنني من وجهها وزوجها يحتضن مؤخرتها وادخل كل منا زبره الملتهب فيها فشهقت الفتاة وبدأنا في مرجحتها علي زبرينا القويين حتي زاغ بصرها من كثرة ما جاء ماء ظهرها و لم نرحم محنتها فنحن نتبادل مص وعض حلماتها البارزة وزبر زوجها في مؤخرتها ويده تعبس بزنبورها ويدي تفتح له مؤخرتها حتي يخترقها بصاروخه الضخم وتلتقي بيوضنا في ضربات منتظمة كانهما تحفزان بعضهما علي الاستمرار في اورع نيك جماعي بيننا و بين زوجاتنا او كانما تتحدي كل منهما الاخري وتعد بانها ستكون صاحبة اللبن الاغزر ولم تتحمل زوجتي ان تري فاتن تستمتع وحدها فجاءت علي ايديها وارجلها تزحف حتي اصبحت تحت اقدامنا وبدات اللعب في البيوض واخرجت الزبين ووضعتهما في فمها والتقي زبري الهائج المبلل بماء فاتن مع زبر زوجها المبلل من طيزها داخل فم زوجتي الشرهة الشبقة وانزلنا فاتن من ايدينا وارتمت هي علي الارض ترتجف وتهتز من كثرة ما حصلت علي متعة نيك جماعي خاص وماؤها مازال يخرج منها ونام مصطفي علي ظهره . واعتلت صهوة زبرة زوجتي الماهرة في هذا الفن من النياكة واعتليتهما اصبح مصطفي يحتضن زوجتي وزبره داخل احشائها يلهو بكسها وانا امتطي مؤخرتها اسمع بقرب انفاسها المتهدجة وهمساتها : نيكوني قطعوني , اه من زباركم , نيكني وخلي الزبر ده يدقني , انا لبؤتكم وشرموطتكم ولم نستطع تحمل المزيد من حرارة نيك جماعي جد ساخن وكتم اللبن الذي غلي في بيوضنا .
ارتفعت اهاتي واهاته فطلبت مني فاتن ان اقذف علي صدرها وكذلك طلبت زوجتي من مصطفي فنامت الفتاتان بجوار بعضهما ووقفت انا ومصطفي كاسدين هائجين وكل منا يعتصر زبره بيده حانت اللحظة بعد نيك جماعي غير مسبوق وقذفت كما لم اقذف طوال عمري حتي ان ملامح بزاز فاتن اختفت تحت اللبن الغزير وكان مصطفي ينتظر ان يري لبني او كان لبني هو كلمة السر لزبرة الذي بدء يقذف وكانه لن يتوقف عن القذف وغمر هو الاخر بزاز زوجتي ونزلت وقبلت فم فاتن الممتعه والتهم هو ايضا فم زوجتي وجاءت كل مرأة لتنام في احضان زوجها وذاقت كل منهما اللبن علي صدرها وعلي صدر صديقتها ولعبت بحلمات زوجتي المبتلة بماء مصطفي ولعق هو حلمات زوجته المبتلة بمائي ولم يستطغ اصدقاؤنا ان يذهبوا لبيتهم تلك الليلة حيث ان المطر غمر الشوارع وبتنا ليلتنا علي حالنا حيث لم تسعف ايا منا طاقته لكي يقوم ويزيل عن نفسه اثار تلك الليلة الملتهبة بعد نيك جماعي مارسناه في ليلة وردية خاصة جدا

أرمل ..بس بلبله مشتاق >> أب وابنته

أرمل ..بس بلبله مشتاق

توفيت زوجتي منذ سنوات ولي منها إبنة واحدة تمت خطوبتها بعد وفاة والدتها بمدة من إبن اختي .. وحضرت أختي لزيارتنا هي وإبنها خطيب إبنتي من بلدتهم لقضاء أيام معنا.. وسألتني إبنتي ..بابا عمتي وخطيبي نعطيهم حجرتك لينامو فيها خلال فترة زيارتهم لنا ..وأنا وإنت ننام في حجرتي ..؟فقلت لها كلامك مظبوط ..وجهزت إبنتي حجرتي لعمتها وخطيبها ..وبعد العشاء والسهرة توجهت إبنتي لحجرتها لتنام أما أنا فلم يكن يراودني النوم وأخذني الكلام مع أختي لساعة متأخرة من الليل ثم إستأذنتني أختي لتنام وذهبت.. ثم دخلت الحمام وقضيت حاجتي ثم ذهبت لحجرة إبنتي لأنام بجانبها على السرير.. وكانت نائمة على جنبها وقميص نومها مرفوع عنها وكلوتها الأحمر وأفخاذها واضحة تماما أمام عيناي وجزء من شفرة كسها وشعر كسها خارج من حز الكلوت بصورة توقف أي زوبر محروم من الجنس وشرقان للنيك فتحرك ما بداخلي من شهوة مكبوتة وإنتصب زوبري ..ثم راجعت نفسي ..إيه يا زفت إنتى دي بنتك !! وخطيبها معاكم في البيت عيب تفكر فيها جنسيا ..دا إنت المفروض تغطيها وتسترها مش تتفرج عليها ..إخص عليك وعلى زوبرك اللي وقف ما صدقك شاف شفة كس وخرم طيز!!فقلت لنفسي إنت بتقول فيها ..أيوة أنا محروم وما شفتش كس وخرم طيز إمرأة من زمان وبعدين أنا متعود أنام لوحدي في حجرة وبنتي في حجرة تانية بس عمري ما شفت منها أي حاجة من جسمها بالرغم من إنها عايشة معايا لوحدينا منذ وفاة أمها!!وكنت بأسهر معاها أمام التلفزيون وكل واحد فينا يروح لحجرته ويقفلها عليه..
آه أنا كنت بأعمل العادة السرية ساعات على نفسي بس علشان أفك كبتي شوية وأحسس زوبري أنه يحلم أكنه في كس مُزّة ..بس مش كتير كنت بأعمل كدة !!

ولكن أشوف شفة كس حقيقي وأفخاذ مزة مثل بنتي هو اللي حرك الشهوة داخلي.. وكانت تشبه أمها جدا.. قلت نام يا واد وإمسك نفسك يا منيِّل.. وأحشر زوبرك بين وراكك يا إمّا جلخ زوبرك ونزل شهوتك .. وإدِّيها ضهرك وإرتاح من شهوتك لأن طالما زوبرك قام..مش حتقدر تغمض عينيك(مع الإعتذار لروتانا سينما) إلّا لما تجيب شهوتك ويخرج لبنك!! .. وفضلت صاحي طول الليل بدون أن أُجلخ ..ولاقيتها تقلبت علي وهي نائمة وجسمها الأسفل عاري وتقلبت وأصبح وجهها في وجهي
ثم رفعت أحد ساقيها على وسطي فإلتصق زوبري بين فخذيها وأحسست برأسه المنتصبة تعانق شفايف كسها من فوق كلوتها بل وتغوص بينهما بعد بلل واضح من ماء كسها وتركت نفسي ونمت للصباح .. لقيت نفسي حاضنها وهى تقبلني من خدي وتذهب للحمام وترجع ..ثم قمت لأدخل الحمام و أول مرة ألاقى أنى أنزلت بملابسي وبعد الإفطار ذهبت للعمل وأنا أفكر كيف حدث هذا وهل هي أحست بشيء؟..

رجعت البيت لأجد أختي تخبرني بأن إبنتي خرجت مع خطيبها للتنزه ..وقالت أننا لن نتظرهم على الغداء ..وبعد الغداء مع أختي دخلت أنام للقيلولة ..وحسِّيت بقبلة من بنتي وتقوللي قوم يا سي بابا يا حبيبي للعشاء .. جلست تحكى عن نزهتها هي وخطيبها .. وسهرنا نضحك من نكاتهم ودخلوا كلهم ناموا.. وسهرت أمام التليفزيون أقلب في قنواته ..وأفكر ماذا سأرى من إبنتي هذه الليلة؟ وبعدها دخلت لأنام وقفت فترة أتأمل جسمها العاري من الأسفل وجسمها الأبيض والقميص الأحمر القصير هذه المرّة وأفخاذها وفلقتي طيزها وكلوتها الأسمر الفتلة الموضح هذه المرة لشفتي كسها المستقر بينهما فتلة الكلوت وكأنها يقولان لك تعالى زيح الفتلة ودخل زوبرك ووجدتني أتعرق بعد أن إنتصب زوبري ودقات قلبي تنترني فجريت للخارج.. !! .

رجعت للصالة و حالتي يرثى لها ثم حاولت أن أهديء من روعي ولكن منظر شفتي كسها لم يبرحان مخيلتي .. قلت أدخل أنام .. و دخلت لأنام ولا اعرف لماذا وأنا أغطيها بملاءة وجدت أيدى تتحسس جسدها ثم أعطيتها ظهري ولففت نفسي في ملاءة أخرى علّي أهرب من جبروت كسها .. ووجدتها تتقلب وتحتضنني وحسّيت ببزازها تكاد تمزق ظهري وراحت تتقلب وتشد منى الغطا ء حتي تقلبت وأخذتني في حضنها، مددت يدي لأحضنها وأشم عطرها .. نمت بعد ما حسيت بأن زوبري مثل أمس بين شفرتي كسها مباشرة وأحسست بدفء وسخونة على رأس زوبري المبتل من مائها ففاض بمائه في ملابسي ونمت للصباح وغيرت ملابسي .

إبنتي جسمها جميل ومكتنزة و لكن جسمها متناسق جدا صدرها ليس بالكبير ولكن منصب وحلمتاه كبيرتان يظهران بوضوح إذا لم ترتدي سونتيانا وهنشها كرتان منتفختان مرتفعتان يترجرجان عند سيرها إذا إرتدت بنطلون تشاهد رسمة كسها واضحة جدا ..فمها صغير على شفتان مكتنزتان حمراوتان من شدة بياض بشرتها شعرها ذهبي اللون وبوجهها عينان عسليتان يأخذانك داخلها وأفخاذها ..آه منها يسحرانك ويأخذانك إلى جهة إلتقائهما!!

إنتهى الأسبوع الذي قضته أختي معنا وذهبت هي وخطيب إبنتي وخلال هذا الأسبوع كنت يوميا لا أقوم من جانب إبنتي إلا وأنا غارق في مائي بس حركة ملامستي لشفرات كسها .. وقلت أخيرا سأتخلص من شيطان شهوتي وسو أنام بحجرتي ولن يكون بجا*** أنثى تشفط شفرتاها لبني ..وعدت من عملي وقت الغداء لأجد إبنتي تنتظرني وبمجرد أن رأتني جرت علي وشدتني وقبلتني في خدي وقريب من فمي قلت دا جديد علي إيه اللي حصل؟ قالت بابا إخص عليك بتكسفني كدة أنا بأحبك والمفروض من زمان أستقبلك لما ترجع من الشغل وكمان بأضرَّب نفسي لما أتزوج وأنا شايفاك يا بابا بتحبني وأنا بأحبك فلازم أكون حضنك يا حبيبي وأنا كنت مقصرة في حقك يا حبيبي وكنا في بيت واحد وبعاد عن بعض..قلت لها ومن إمتى التغيير دا؟ قالت من ساعة ما نمت بجانبك وحسيت بحضنك وحلاوته !! وقلت لازم أحسسك إن أنثي مش دكر تعيش معاك لغاية ما أتزوج!!وقالت الغداء جاهز يا بابا ولاحظت أنها تلبس قميص قصير لفوق الركبة وبحمالات وفتحة صدرها واسعة ولا ترتدي سوتيانها ..فقلت لها مالك متحررة من ملابسك كدة ليه قالت الجو حار يا بابا وعمتي وخطيبي كانا يضطراني أن لا أتحرر من ملابسي وها هما تركانا وسافرا وأنا جالسة في بيتي ويجب أن أكون على حريتي وكمان أنا مع بابا حبيبي يعني مش حد غريب!!ولم أستطع الرد وإنتهينا من غداءنا وإستأذنتها للقيلولة .. فدخلت حجرتي وقضيبي سينفجر من منظرها وجمالها ووضعت رأسي على الوسادة ولم أرتاح إلا بعد ما أفرغت شهوتي بكلوتي..

وقمت من النوم ووجدتها جالسة بالصالة أمام التلفزيون ، ثم قالت لي بابا قلت نعم قالت إنت راجل بيتي أوي ..يعني ما لكش صحاب ولا بتخرج تقعد مع صحابك في نادي أو كافيه قلت لها وحسيبك لمين إنت وحدانية يا بنتي ومالكيش حد و أنا أبوك ولازم أحطك في عيني لغاية ما تروحي في بيت وحضن زوجك قالت يا حبيبي يا بابا ..قالت أنا عارفة إنك كنت بتلعب مع ماما الطاولة ومن ساعتها يا حبيبي لم تعد تسليتك غير التلفزيون..ممكن تعلمني الطاولة ؟و حغلبك فيها لأني ذكية وإنت عارف كدة كويّس قلتلها ماشي يا ست الكل.. وقامت جري وجابت الطاولة وأخذت أعلمها عليها لغاية ما بقت شاطرة فيها ..والمثل بيقول بتيجي مع العُمي طابات!!وحظها في رجليها البنت غلبتني وقاعدنا نقهقه وفي سعادة لغاية فترة متأخرة من الليل وجرى الوقت ولم نشعر به وإقتربت الساعة من الثانية عشر ..فقلت لها أنا حأقوم أنام ..قالت وأنا كمان ولقيتها جاية ورايا على حجرتي قلت لها إنت رايحة فين؟ قالت حنام معاك في حضنك فيه مانع؟قلت ما إنتي ليكي حجرتك قالت بابا أنا إتعودت على حضنك ودفئه في الأسبوع الماضي ومش حتنازل عنه أبدا يا حبيبي..قلت في نفسي ليله لبن!!

وطلعت على السرير بجا*** ونامت في حضني وإلتصقت به وقالت حضنك حلو أوي يا بابا ..قلت لها شكرا يا حبيبتي ..ثم قبلتني في خدي وقالت بوسني يا بابا في جبهتي و قول لي تصبحي على خير ..ورحت بايسها في جبهتها وقلت تصبحي على خير..قالت وإنت من أهله..ونمت للصباح وهي في حضني ثم تقلبت وأعطتني ظهرها.. وتقلبت وأعطيتها ظهري ..ونمنا للصباح من دون أي مناوشات جنسية من طرفها أو طرفي ..وذهبت لعملي في الصباح وعندما رجعت إستقبلني بقبلة علي فمي هذه المرة قلت ليه كدة قالت إنت حبيبي وتستاهلها..وبادلتها القبلة في فمها ثم تركتها ..وقامت تحضر الغداء وتغدينا..ثم ذهبت للقيلولة وهكذا مثل اليوم الذي سابقه لعبنا طاولة وسهرنا قليلا وقلت لها بكرة أجازتي الأسبوعية قالت حتبقى أحلى ليلة لينا يا حبيبي.. وضربت كلماتها في أذني كيف ستكون أحلى ليلة؟

بعد أن إنتهت سهرتنا دخلت أنام وقلت لها مش حتنامي؟ قالت أكيد إسبقني وأنا جاية بس أغير هدومي..وذهبت لحجرتي ..وقلت تغير هدومها دي هي قاعدة معايا بقميص بحمالات قصير قريب من كلوتها ومن سوتيان يبقي حتلبس إيه؟ وإنتظرت في حجرتي وعملت نفسي دخلت في النوم ..وقدمت علي وهي ترتدي قميص أحمر شفاف على اللحم من غير كلوت وسوتيان.. قلت البنت دي ناوية على إيه ؟أنا مش مستحمل ومحروم من الجنس وشرقان وكانت بتلمسني كنت بأنزل لبني على طول!! قلت لما أشوف آخرتها إيه وناوية على إيه؟ وطلعت على السرير وتخططني ونامت بجا*** ثم وضعت رأسها بين زراعي ووجهها أمام وجهي ثم قبلتني في فمي قبلة جنسية شديدة بشفط ولصقت جسدها بحسدي..وقمت من النوم وقلت لها إيه اللي بتعمليه دا يا مجنونة؟ قالت عملت إيه؟أنت محروم من الجنس وأنا عارفة إنك محتاجه وأنا كمان محتاجاه أكثر منك!! وإنت حتستطيع تمتعني ولأني بأحبك حأستطيع أن أمتعك!!قلت لها إنت بتقولي إيه دا إنت بنتي .. قالت عارفة بس الشهوة والجنس ما يعرفوش الكلام دا.. قلت دا إنت مخطوبة وقريب ستتزوجي.. قالت عارفة ..قلت ليه مستجعلة أنا راجل كبير وإتمتعت مع أمك وجربت الجنس وراحت أمك قلت خلاص نصيبي كدة وإنت يا حبيبتي متعتك تبقى مع جوزك..قالت بابا لازم تعرف إن قمة المتعة تكون مع راجل مجرب وخبير في الجنس أفضل من شاب لسّة عيِّل في حضانة الجنس وأنا فرسة وعاوزة المتعة .. قلت لها المتعة في إيه؟قالت المتعة الجنسية اللي ييجي بعدها الشبق و القشعريرة قلت دا يبقى أكيد من جنس مهبلي و من جنس كامل قالت أكيد قلت يعني عاوزة تمارسي معايا الجنس ؟قالت أكيد قلت وبكارتك؟ قالت ما لهاش قيمة كانت زمان لكن شباب الأيام دي ممكن ينام مع البنت وما يعرفش أنه فضها ولّاَ.. لأ!! ممكن يضِّحك عليهم ..وكمان بقى فيه عمليات ترقيع وفي أغشية بكارة صناعية بتحل محل الطبيعية وفي موانع حمل يومية وشهرية وكل 3و6شهور ..يعني العملية ما عدش فيها مشاكل.. قلت لها بنتي جبتي الأفكار دي منين؟قالت شباب الأيام دي يا بابا.. بقى ليهم فكر تاني غير فكركم أنتم يا كبار ..ولكن إحنا بنحب فيكم خبرتكم وحنكتكم ..دا يا بابا الشاب من دول الأيام دي ما بيعرفش يدخل على عروسته ..دا غير البلبعة من الفياجرا والترمادول ويبقى شاطر وبطل لو عمل واحد مع عروسته ..ويبقى أكنّه فتح عكا.. يا بابا ثقافتنا غيركم خالص.. طيب يعني عاوزة إيه؟قالت عاوزاك تسمع كلامي وتعتبرني عروستك في ليلة دخلتها وعاوزاك تخلص الحرمان من الجنس ..وتفرجني على أحلى راجل بيمارس جنس مع أنثي لأول مرة!!بس على فكرة أنا عندي فكرة نظرية جامدة وكمان شاهدت أفلام وكليبات لممارسة الجنس الفموي والشرجي والمهبلي ..وعارفة المص واللحس والعض والتفريش للكس والبظر من خلال هذه الأفلام .. إتفضل أنا منيوكتك الليلة دي إفعل معي ما بدى لك ونزل لبنك جوايا ما تخافش أنا واخدة حقنة منع حمل من ثلاثة أيام تمنع الحمل لستة شهور..وقامت فتحت الإضاءة الخافتة بالحجرة وقلعت قميصها ثم جردتني من ملابسي وأنا مذهول من تصرفاتها وجرأتها ..وقالت على فكرة يا بابا أنا مازلت بكر ولم أسمح لأحد بأن يلمسني حتى خطيبي أو يقبلني وعلى فكرة يا بابا الأسبوع الماضي إختبرتك ولقيتك شرقان وكنت بتحلب نفسك يوميا بمجرد ما راس زوبرك تنام بين شفرات كسي دا إنت كنت بتنزل شلالات من لبنك يعني متأكدة إنك مش حتخذلني!!

قلت لها لقد أقنعتنني والآن إعتبري نفسك عروستي .. قلت لها أتركي لي نفسك وتجاوبي معايا .. ولأستثيرها جنسيا أخذت أطلق من لساني عبارات الحب والهيام والتغزل فيها فأغمضت عيناها وتقدمت منها وقبلتها بشفتيها قبلة طويلة رومانسية ثم أدخلت لساني بفمها وبادلتني نفس العمل وأخذت أحسس علي أذنيها وشعرها ثم نزلت لرقبتها لحسا وتقبيلا .. ثم قمت باللمس الخفيف والرقيق جدا للكتفين ومنطقة الظهر والخصر, مع كلمات الحب , فزادت سرعة تنفسها فقمت بزيادة قوة التقبيل وقوة اللمس والاحتضان فإنتفخ ثدياها و تصلبت حلمتاها ثم قمت باللمس الخفيف بأطراف أصابعي و بعمل دوائر تحيط بثدييها متجها من أسفل الثدي إلى الأعلى و مقتربا من هالة الثدي البنية المحيطة بالحلمات ثم بعد فترة قمت بمداعبة واستثارة الهالة والحلمات نفسها باللمس الخفيف أولا , ثم باللحس و المص والشفط على الثدي كاملا مع التركيز في النهاية على حلمات الثدي وبهذا بدأت تثور جنسيا و تزيد من إفرازاتها المهبلية بشكل كبير .. ثم كررت كثيرا اللمس الخفيف والقبلات الرقيقة لمنطقة البطن والصرة وباطن الفخذين من فوق الركبة حتى إقترب من كسها ولم ألمسه .. ثم قمت باللمس بأطراف الأصابع للعانة بادئا من الأعلى و متجها نحو البظر دون لمس البظر مع العض والتقبيل فزادت من عسلها حتي إنسكبت علي شفرات كسها فأخذت تتلوي من شدة الاستثارة الجنسية .. وذهبت للشفرتين باللمس الرقيق و الخفيف ثم زدت من السرعة و الضغط ثم المص والشفط والعض الخفيف قوي ثم إستلمت البظر باللمس الرقيق و الخفيف ثم زدت من السرعة و الضغط ثم المص والشفط والعض الخفيف..

ثم نيمتها على ظهرها ووضعت وسادة تحت طيزها ورفعت ساقيها على كتفي ودخلت بين فخذيها .. وبعد ذلك إستخدمت زوبري في تفريش البظر والشفرتين وحكه على حشفة البظر حتي توحوحت وتأوهت ثم إقشعر جسدها ثم افاضت ماؤها ثم أخذت أحك زوبري بين شفريتها مرة أخرى حتى إهتاجت تماما وطلبت مني أن أدخل زوبري وأدخلت رأسه بين الشفرتان حتى أصبحت على باب مهبلها وأدخلت الرأس فإنزلقت في الفتحة بلا عناء وأخرجتها ثم دفستها وهي تتأوه من اللذة ثم أخلت رأس زوبري حتي وصلت لغشاء البكارة وفضضته دون أن تشعر هي بأي ألم وأخرجت زوبري علي بعض قطرات الدم فقالت أرجوك خرجته ليه دخله تاني قلت لها مبروك غشائك إنفض قالت لم أشعر بأي الم ..شفت صدقتني ..شفت خبرتك لم أشعر بفض الغشاء ولو كان واد من بتوع الأيام دي كان عورني.. ثم غيبت رأس قضيبي بكسها ثم أخرجته ثم أدخلته بالراحة لمنتصفه ثم أخرجته لعدة مرات ثم أرشقته دفعة واحدة في كسها ثم أدخلته وأخرجته بسرعة ثم زد السرعة وضربتها علي مؤخرتها ثم أخذت أحرك زوبري داخل كسها وأحكه في جدرانه وكأنه يتمضمض يمين وشمال ثم شمال في يمين وهي تتوحوح وتتأوه وتتوسلني أرجوك إرحمني زوبرك جنني ثم أخذت أسرع في الدخول والخروج بشدة ..فتأوهت أحِّي كسي ولّع نار ..أح أح أح نار نار نار وعندما أحسيت برعشتها وقبضة مهبلها علي قضيبي أطلقت سائلي المنوي بعدم إندفاع وبعدم حركة من قضيبي داخل كسها و هي تصرخ و تقول يا لهوى دول سخنين أوي إيه ده.. وعندما إنتهت رعشتي لم أخرج قضيبي ثم أخذت فمها بفمي حتي هدأت …. ثم قالت حبيبي إيه دا اللي عملته معايا دي هي دي ليلة دخلتي بجد التي لن أنساها..ياه الجنس جميل قوي وممتع..
ثم نمت على ظهري وهى قعدت تلعب في زوبري وتدعك في رأسه لغاية لما وقف وهي طلعت مثل الفارس ومسكت زبي وراحت راشقاه في فتحة كسها بالظبط وراحت قاعدة عليه وشفايف كسها لازقة في بيضاني علي الآخر وزوبري محشور علي آخرة ولم أستحمل سخونة كسها وإنطلقت مني شلالات من اللبن في كسها ثم أحسست بإنقباضة كسها عند رعشتها القوية وسال عسلها مع لبني وإرتخت أعضائها ونامت علي صدري ونزلت ثم نامت بجا*** ..

وفي الصباح وجدت إبنتي بجا*** علي السرير تطبع علي فمي قبلة وتعاكسني لكي أصحو من نومي وتقولي صباحية مباركة يا عريس .. وإستأذنتها في الدخول للتواليت وقامت وذهبت للمطبخ لتحضر وجبة إفطارنا وخرجت من التواليت وفطرنا سويا .. ثم قمنا بعد الفطور .. ولففت يدي حول خصرها ورحت معها في قبلة حارة مصمصت لسانها قبل أن احملها بين زراعي متوجها بها لحجرة النوم ووضعتها على السرير وهي في شبه غيبوبة مع أنفاسها المتسارعة وآهاتها التي بدأت تعلو بما يدل على هياج جنسي … ونزعت عنها قميصها وتمددت فوقها.. والتصقت شفتانا بقبلة عنيفة وكانت تعض شفتي بأسنانها حتى أنها آلمتني وأطلقت يدي تفرك بنهديها واحدا تلو الآخر .. أشبعتهما فركا بين أصابعي ثم انهلت عليهما تقبيلا ومصا للحلمتين المنتصبتين وأنزلت يدي إلى فلقتي طيزها أدلكاهما بعنف وقوة أفقدتها صوابها .. وأصبح كسها الوردي اللامع بعسله و الخالي من الشعر والمتورم من فرط الإثارة والملتصقة شفرتيه إلى الجوانب من الشبق أمامي .. وامتدت يدي تداعبه وتلاعبه قبل أن أنهال عليه بفمي ولساني لحسا بينما امتدت يداها إلى زوبري تتلمسه برفق وحنان ثم نمنا بوضع 69 ونحن نتبادل المص والتقبيل واللحس والعض وأدخل لساني في كسها وتدخل زوبري في فمها حتي سال الكثير من عسلها واتت رعشتها عدة مرات..

ولم أرحم بظرها من العض والمص بينما أصابع يدي المبلولة بماء كسها المنهمر في خرم طيزها بعد أن أدخلت إصبعا واحدا ثم إصبعين وهي تتأوه بشبق ممزوج بألم بسيط سرعان ما تجاوزته وتحول إلى متعة …ومع آهاتها التي بدأت ترتفع كانت طيزها ترتفع وتهبط وظهرها يتقوس رامية بحمم كسها بين شفتي حتى غمرت وجهي.. وانقلبت لأقبلها واجعلها تتذوق طعم عسل كسها الذي اغرق شفتي بينما استقر قضيبي فوق كسها فأمسكته بيدها تفرش كسها وتحاول إدخال رأسه بين شفريها وأنا أمانع برفع وسطي لأعلى راغبا بزيادة متعتها .. بدأت ترجوني بإدخاله و هي توحوح وترجوني أن ادفعه عميقا في كسها الملتهب وأنا مستمتعا بعذابها وإمتاعها في آن واحد …وصلت لقمة شهوها فبكت وأخذت ترجوني وتقول إعمل معروف دخل زبك يا حبيبي …طفي نار كسي بزبك المنقذ عاوزاه جوي قوي قوي إملى بزوبرك كسي نيكني!نيكني حرام عليك بقي أنا حأتجنن!!..وأنا ما زلت ممسكا بزبي افركه ببظرها وأحكه بين شفرتيها حتى بدأت بإيلاجه ببطء شديد في كسها الملتهب حتى وصل زبي إلى الچي سبوت وضربت خصيتاي ما بين فلقتي طيزها وبدأت أُسرع بالإدخال والإخراج بعنف شديد وقوة وسرعة جعلتها تصيح ألما ومتعة وتتفوه بعبارات الألم و الاستمتاع وقد فقدت صوابها من شدة إرتعاشها .. ولم استطع التحكم بنفسي فقاربت على القذف لأقذف شلال منيي الحار داخل كسها القابض بقوة علي زوبري وذهبنا للحمام وتحممنا وإرتدينا ملابسنا ..

وأتى يوم زفافها وكنت طلبت من زوجها أن يقيموا معي فشقتي كبيرة وفعلا بعد الفرح دخلا غرفتهما وطلبت من اختي أن تقيم معي لفترة علشان خدمة العروسة ووافقت فأختي أحبها وتحبني جدا ..وكنت قلقا من ليلة دخلة إبنتي وماذا وكيف ستتصرف مع زوجها ..ودخلت أختي حجرتي لتنام معي ولكن هيهات فالنوم هرب
وبكيت فضحكت أختي لبكائي وقالت هو إنت أم العروسة ما بنتك قاعدة معاك في بيت واحد ومش حتسيبك قلت لها دي دموع الفرح يا حبيبتي .. ومسحت عنى دموعي وظللنا نضحك عندما سمعنا صراخ بنتي يعني الفتك فض بكارتها!! وجلست أتذكر ووجدت اختي تضحك وتقول : إيه العيال مش هينيمونا ولا إيه ؟
وضحكنا وهى تنظر لى وكأنها حست بما يدور في وعلقت وقالت: آه بنتك مش قادرة تمسك نفسها ،وأنا أضحك وأقول : الولد مش راحمها بالراحة شوية دي لسه بكر مش مستحملة قالت مش مستحملة إيه قلت بتاعه يا ولية قالت أنت حتحسد الواد دا غلبان سيبه يتمتع بكسها وراحت بصالي وضاحكة ..خليه يتمتع دي الليلة ليلته ولو غيران اعمل زيه .. قلت لها فين يا ريت وأنا أتنهد ..قالت إيه راجل مش قادر تمسك نفسك إيه بنتك هيجتك ولا إيه ؟ قلت أكيد فكرتني بليلة دخلتي بزمتك ما فكرتكيش إنت كمان يا ولية دا أنا بتاعي شادد عليّ ..ووقهقت وقهقهت .. قلت لها بزمتك ريقك ما جري وبتتمني تكوني مكانها قالت يا ريت بس فين..و تنهدت وقالت بصراحة آه العيال هيجوني ومش عارفة أعمل إيه .. قلت لها الإسعاف جنبك وتحت أمرك ..نظرنا لبعض فترة وتقاربت الشفاه ورحنا في قبلة طويلة ملتهبة لتفجر ما بداخلي من الشهوة..ونزعت ملابسها ونزعت عني ملابسي .. ولأول مرة أعمل الجنس مع أختي و أحس منها بالتجاوب والمتعة وأصوات إبنتي تغطى على آهات أختي التي بدأت تعلو وأنا ألحس كسها وبظرها الواقف يعلن قمة لهفتها وهياجها وأنا أرفع رجليها على أكتافي وأدخل زوبري في كسها وهى تعلو بصوتها كلما زدت بسرعتي وأقول لها : وطي صوتك العيال يسمعونا ..قالت : هم فاضيين ؟!ياه يا خويا زوبرك خلو أوي فين من زمان دا محرومة من النيك من عشر سنين كس نشف وضاق من قلة الزوبر
وأنزلتهم بكسها وهى تضحك وتقول : كده يبقى خالصين هو ناك بنتك وإنت نكت أمه ..بس أنا مش حسيبك يا خويا وحلزقلك هنا ياه دا إنت رجعتلي شبابي وجبتلي شهوتي وكمان جوزي عمره ما لحسلي ولا فرشلي بظري دا أول مرة في حياتي تجيلي الرعشة دي ..دي قمة المتعة وإحساسها جميل وعالي قوي ..ورحنا في قبلات وهدأت الأصوات ورحنا في نوم لأصحو على قبلة من أختي وهى تقول لى : صباحية مباركة يا عريس ، فقبضت على كسها أداعبه ، يا راجل روح للحمام قبل العرسان ما يصحوا و راحت للمطبخ وأحضرت الفطار بعد أن أخذت حمامها وغيرت ملابسها وبعد أن أنهيت حمامى.. باركت لعريس إبنتي ودخلت على بنتي التي ما زالت في سريرها رغم أنها صاحية لتقوم مسرعة وارى جسمها العاري لآخذها في أحضاني وأنا أبارك لها.. وقالت سمعت صواتي قلت لها أيوة يا عفريتة لبستيه العمة.. قالت خد المحرمة وورّيها لعمتي عليها دم الغشاء الأمريكاني وضحكت.. وقالت عمتي نامت معاك على سرير واحد قلت نعم .. قالت إخص عليك أكيد نكتها قلت دا هي اللي ناكتني..قالت وحياتك ليلتك معايا مش حلاقي زيها أبدا.. دا يدوب فض ونزلهم ونام ج*** للصبح زي البطة!! الأول قضاها بوس وبعدين مص في بزازي وبعدين نزل على كسي من غير ما يبص لبظري وراح ما دخله وراقع بالصوت قبلي روحت مصوتة على صويته وقلت يا خيبة رجالة الأيام دي!!!

ومر أسبوع وكنت كل يوم أنيك أختي على أصوات بنتي ثم أختي مشت لترجع لبيتها وأرجع لوحدتي أتقلب على أصوات إبنتي وضحكاتها وأظل طول الليل اسمع أصواتهم وهمساتهم ومرت الأيام وبعد أيام عسلها ذهب زوجها لعمله .. وفي الصباح وبعد أن إنصرف زوح إبنتي لعمله كنت نائم بحجرتي ودخلت علي إبنتي وشعرت بمن يمسك زوبري ويعصره فإنتفضت ووجدتها إبنتي ..ونزعت عني ملابسي ..وقالت حبيبي مشتقاله جوة كسي وعلى بظري تصدق يا بابا ما جاتليش الرعشة ولا مرة مع جوزي دا إنت كنت بتجيبهالي أربع مرات في النيكة الواحدة عاوزاك تعوضني وتمتعني بالجنس اللي على أصوله..وكانت يوميا بعد أن ينصرف زوجها تأتي لي لأرويها وأوصلها لقشعريرتها..

وكمان أختي إستحلت النيك معاي وكانت بتيجي كل أسبوع تقعد خمسة أيام كلها نيك طبعا بتنام معايا في حجرتي ونقفل الباب تقوم قالعة وهاجمة على زوبري زي المجنونة وهات يا مص ويا دعك لغاية ما أطفي نار شهوتها وتطلب مني مص وتفريش بظرها التي لم تكن تعرف فائدته من قبل… وسمعت كلامها ورحت طارحة على السرير برفق..و نايم فوقها .. وقمت بمص حلماتها ثم نزلت إلى سرتها .. دافعا لساني فيها .. ففتحت فخذيها برفق .. ثم فتحت فخذيها أكثر وأصبح رأسي أمام كسها مباشرة.. وبأصابعي فتحت كسها.. و سائل شهوتها ينساب وأخذت أداعب زنبورها بأصابعي فشهقت .. وقالت أرجوك من فضلك .. بلاش ده .. بيجنني .. آه..أح.. وأغمضت عينها ..فأخذت أمص وألحس و أشفط وأعض زنبورها وشفرات كسها .. فتأوهت وإندفعت شهوتها ورعشتها وعسلها علي لساني وشهقت من شدة شهوتها وشبقها وضغطت علي رأسي بين فخذيها ثم أخرجت دماغي من بين فخذيها وأمسكت بذوبري وأخذت أفرش به علي بظرها فإنتفضت مرة أخري وكبت مع القشعريرة والوحوحة والآهات ثم أخذت أحك رأس زوبري بشفرات كسها وبسرعة وهي تصرخ فكتمت فمها وقلت لها إنت كدة حتفضحينا إمسكي نفسك ..قالت مش قادرة دا إنت جبار..وأخذت تبكي من الشبق والنشوة…. و تصرخ من المتعة .. أح..أح..أح ..إيه اللي بتعمله ده .. أح.. أنا عمري ما حد عملي كدة .. أرجوك.. أوعى تبطل .. أيوه ..كده ..كدة ..أرجوك..اح.. أه..أح..ح ..لذيذ.. إيه .. هاتجنن .. فرش كسي و زنبوزي من فضلك أبوس إيديك واستسلمت لما يحدث لكسها و زنبورها.. وما أجمله.. كان رأس قضيبي يتحرك بكل نعومة ورقة بين شفتي كسها المتورم ورأس بظرها الفاجر .. أصعد على الزنبور فتشهق من اللذة .. و أنزل إلى الشفرات فتتأوه وتصرخ ..
وسحبت قضيبه وأدخلت حشفته بين شفرات كسها ثم دفعته برفق حتى دخل كله ثم سحبته ثم أدخلته بقوة .. فإنقبض مهبلها علي رأس زوبري فإهتز جسدها بقوة و بشدة.. وضغطت كسها على قضيبي فتأوهت من الألم و أنا أصرخ باللذة وأخرجته قضيبه من فتحة كسها فصرخت في ثم أدخلته وهي تقول آه ..آه..آه .. آه ..أح ..إيه ده..عملت في كسي إيه آه..آه..آه ..آه..آه ..آه.. وارتخت عضلات فخذها وهبطت بمؤخرتها على السرير .. وكانت سكرانة بشهوة أفقدتها عقلها للحظة ..و قمت سريعا من بين فخذيها إلى فمها ..و قبلتها بشدة .. وأخذت لسانها في فمي.. ثم تركتها ..فوجدتها تبكي وتصرخ وتقول لي .. آه .. آه .. أنت عملت في كسي إيه .. آه .. آه ..ياني يا كسي آه يا ني يا زنبوري ما كنتش عارفة فايدته إيه…!!!!

سكس جماعي انا وصديقتي مع شابين

سكس جماعي انا وصديقتي مع شابين

قصة سكس جماعي

يا لها من فترة من المحنة مررت بها ولم استطع ان اتفاداها وكيف انتكت

كان اكبر اولادى 16 عاما ولن اقول اننى كنت ست متزمته او متحفظه بل كنت احب التهريج و الهزار و النكت السكس وكل شئ .
اى نعم كنت امام الناس محجبه و ملتزمه ومحترمه ولكن فى بيتى كنت اجلس بملابس خفيفه او بدون ملابس وكنت اعشق الجنس واحب ممارسته يوميا واعشق الكلام فيه مع صديقاتى و جاراتى ولكن مع الوقت كان زوجى لا يقدر على مجاراتى خاصه بعد ان اصابه مرض السكر و اصبحت لقاءتنا الجنسيه قليله جدا وممله.
ولعب الشيطان بعقلى لكى ابحث عن عشيق لى خاصه ان لى صديقه فى العمل لها عشيق على زوجها و لى قريبه ايضا تفعل نفس الشئ و اخذت ابحث عمن حولى ولكننى لم اجد شخص يثير اهتمامى حتى لعبت الصدف ووقع امامى ( خالد ) ابن جارتى وكنت دائما احسه عندما يأتى لزيارتنا انه يتامل جسمى بملابسى الخفيفه واحسه يكاد يجن على و لكن المشكله الوحيده ان عمره 15 عاما وكنت واثقه انه بالغ من انتفاخ بنطلونه كلما رأنى بقميص النوم , وبعد تفكير عميق قررت البدء فى الموضوع حيث انه لن يثير انتباه احد دخوله او خروجه و لن يشك به احد ابدا .
وكانت بدايه الموضوع سهله جدا حيث قابلته على السلم واخذته معى شقتى ليساعدنى فى نقل بعض الاشياء و كنت اعرف ان البيت سيكون خاليا لمده ثلاث ساعات على الاقل , وخلعت اغلب ملابسى امامه وظللت بقميص داخلى تحته كلت فقط وكنت اتحرك فى البيت وانا اكاد ارى زبره يخترق البنطلون ثم اخبرته ان داخله لاستحم وتعمدت ترك الباب شبه موارب وكنت اراه فى المرآه يتلصص عليّ ثم بدأ الجد وخرجت من الحمام الى حجرتى عاريه تماما و جسمى مبتل ومررت امامه وهو يكاد يسقط من طوله و انا سعيده بنظراته التى تكاد تأكلنى اكلا وكان هذا شئ افتقده بشده .
وظللت فى حجرتى قليلا اسرح شعرى عاريه امام المرآه و ثم قررت ان ابدأ فى الجد حتى لا يضيع الوقت و ناديته وطلبت منه ان يساعدنى فى فرش السرير و كان يتحرك فى الحجره مثل المجنون وانا حوله عاريه وفى لحظه جميله ونحن على السرير جذبته الى حضنى وبدأت اقبله فى فمى وتجاوب معى بسرعه ويديه تتحسس جسمى بجنون وهو يقبلنى بقوه كانه يفرغ كل شوقه ويخاف الا تتكرر هذه الفرصه و كان مثل العجينه فى يدى يفعل كل ما اريده منه , فى البدايه و بعد القبلات بدأ يمص حلماتى و يفعص فى بزازى و بعد ان تركته كذلك فتره فشخت فخذاى وجعلته يلحس كسى وكان يبدو انه اول مره يرى كس فى حياته و تأكدت انى اول امرأه فى حياته.
واخذ يلحس كسي بأخلاص شديد حتى لا يغضبنى و كنت مثاره بشده من لسانه الجميل وكنت اعشق لحس الكس وكان زوجى يرفضه , وبعد حوالى نصف ساعه من اللحس المتواصل رأفت به واخرجته من بين فخذاى و خلعت له كل ملابسه وكان جسمه ممشوق جميل وزبره قوى رغم انه لم يكن كبير جدا وقررت ان اعطيه نفحه محبه و اجلسته امامى و امسكت زبره بيدى ادعكه و امصه و هو يكاد يجن امامى و يرتعش و يتأوه ويتحسس جسمى العارى بعشق رهيب.
ثم بدأنا فى الجنس الحقيقى وادخلته بيت فخذى مره اخرى بجسمه ووجهت زبره لكسي وبدأ ينيك لاول مره فى حياته ورغم عدم تمكنه فى البدايه الا انه كان ينيك بحماس شديد وتمتعت معه الا انه قذف بعد فتره صغيره كميه صغيره من المنى , وبعد راحه و احضان قليله انتصب زبره مره اخرى وبدأ يجامعنى مره اخرى كانت احسن و اطول من السابقه و كان يريد تكرار الثالثه و لكنى رفضت لان الوقت لم يسمح.
وبعد ذلك تكررت اللقاءات مع خالد حتى اكتسب خبره كبيره حتى زبره تضخم و اصبح مثل الرجال الكبيره رغم سنه واصبحت لقاءاتى بع فعلا لقاءات عشيق و عشيقه و كنت انتظر نيكه لى بفارغ الصبر حيث انه اصبح متعتى الوحيده فى الحياه وكان يبدع فعلا فى نيكه لى من مص و لحس و قبلات و نيك يستمر ساعات.
واستمرت علاقتى بخالد حوالى سنتين كاملتين دون ان يشعر بنا مخلوق فعلنا كل شئ خلال هذين العامين حتى انه ناكنى مره على سلم العماره على السريع و ناكنى عده مرات فى السطح عندما لا تسمح الظروف ان نتقابل فى بيتى او بيته واخذته معى مره الى رحله الى الاسماعيليه مع اولادى وانفردت به فى حجره و ناكنى نيكه جميله لا انساها حتى اليوم.
وطوال العامين كان كل شئ يسير بسريه ولم اكن اتخيل ان يكتسف امرنا أحد ، حتى جاء الامر على شخص غير متوقع تماما . كان هو يومها زوغ من مدرسته وقابلنى و دخلنا بيته و كنا نعرف انه خالى تماما وكنا فى حجره امه فى جماع شديد حتى فؤجنا بباب الحجره يفتح وتوقف قلبى انا وهو وانا اتوقع ان أرى امه امامى و لكنها زوجه خاله ( شهيره ) والتى تعيش فى محافظه اخرى وكنت اعرفها وهى تعرفني جيداً وكنت دائما أغار منها من شعرها المصبوغ أشقر ، و لبسها المكشوف الغير مناسب لسنها الذى كان وقتها 45 عاما وتوقفنا كلنا مذهولين ننظر لبعضنا ، انا وخالد عراه وزبره فى كسى , وأول من افاق من الصدمه كانت شهيره التى هزت رأسها كأنها تتأكد مما تراه ثم ابتسمت ابتسامه خفيفه واخبرتنا ان نستمر فيما نفعل واخرجت و اغلقت الباب , و طبعا لم نستمر وقمنا سريعا و لف خالد فوطه حول وسطه وارتديت انا كمبلزون على اللحم و خرجنا لها ووجدنها تجلس فى الصاله وقبل ان نتكلم معها اخبرتنا هى انها لن تخبر احد و ان كل واحد حر فى من يحبه و يعشقه وهدأ قلبى كثيرا و عرفنا انها اتت مع خاله لانهاء بعض المصالح و تركت خاله لما تعبت و فاتت على امه فى عملها و اخذت مفتاح الشقه و سعدت جدا للصدفه العجيبه ان تأتى هى وليس معها احد ثم ذهبت لبيتى قبل ان يأتى احد اخر .
اتذكر انى ظللت باقى اليوم ارتجف و انا اتصور الفضيحه لو كشف الامر او اخبرت شهيره أحد ولكن مر يومان ولم يحدث شئ حتى خالد لم يكلمنى , وفى اللقاء التالى لنا فى شقتى اخبرنى ان اطمأن تماما لانه متأكد انها لن تخبر احد ولما سألته لماذا هو متأكد اخبرنى لانه ناكها هى الاخرى و ذهلت فى البدايه و لكنه اكد ان ناكها فعلا حيث اتى ثانى يوم من المدرسه مبكرا و لما دخل وحدها وحدها فى البيت نائمه على سرير وفى سبات عميق و كانت عاريه تماما كما ولدتها امها وظل فتره يتاملها ثم ايقظها و لم تنزعج انها رأها عاريه ثم ناكها وكانت متعاونه جدا كما اخبرنى وتعشق الجنس رغم سنها.
ورجعت الاحوال لهدوءها مره اخرى فتره طويله حتى انتقلت انا و عائلتى الى شقه اخرى جديده بعيده جدا عن شقتى القديمه مع خالد , وظللت فتره اذهب و اقابله فى شقتى القديمه و لكن مع الوقت كانت لقاءتنا تتباعد حتى اصبحت مره كل شهر تقريبا وكان ياتى لى بيتى او اقابله فى شقتى القديمه .
وتعرفت انا على شله جيران وكان منهم اغرب و اوسخ سيده عرفتها فى حياتى واسمها ( ماجده ) وهى ارمله ظابط شرطه وهى فى سنى وعندها ولد واحد فى سن خالد تقريبا وكان من الصعب جدا كسب ثقتها و لكنى الوحيده التى احبتنى و سمحت لى بدخول بيتها وكنا اصدقاء جدا ولكن مع مرور الوقت اكتشفت انها تعيش عيشه غريبه جدا حيث انها تتحرك فى بيتها عاريه تماما حتى امام ابنها كما عرفت ان لها بعض الاصدقاء الرجال الذين يأتون لها وذلك امام ابنها ايضا , ولما عرفت ذلك امتنعت عنها فتره وخفت من صداقتها ولكننى عدت لها بعد ذلك عرفت علاقتى بخالد و كنت اثق بها جدا حتى انها اخبرتنى اننى استطيع ان اقابل خالد فى شقتها لو أردت ذلك. وبالفعل حدث هذا و اخذت خالد الى شقتها و تعرف عليها و ناكنى هناك .
وحدث بعض ذلك شئ غريب فلقد فؤجئت بماجده تخبرنى ان ابنها ( سيف ) يريد ان ينيكنى وغضبت يومها واخبرتها ان لا أفعل ذلك لانى احب خالد و ليس لاننى شرموطه كما تعجبت لتلك الام التى تبحث عن عشيقه لابنها .
ولكن بعد عده ايام أعدت التفكير فى الموضوع كعادتى وهيجنى كسى و قررت ان امشى فيه و ارتديت قميص مغرى وعليه روب و ذهبت لشقتها ولما رأتنى هكذا ابتسمت ثم جلسنا نتكلم وكان قلبى يرتجف يومها فعلا ثم دخلت عليه حجرته و كان نائما و خلعت الروب ثم ايقظته و فؤجى بى انا بقميصى وكان وسيما طويل و رياضى ونمت جانبه فى السرير ونام ناحيتى و احتضنى يقبلنى واغلقت علينا امه الباب وفى لحظات كنا نحن الاثنان عرايا تماما وبعد الكثير من القبلات وقف امام السرير و مد لى زبره واخذته فى فمى امصه له ودخلت علينا امه بكاميرا فيديو تصورنى وانا امص لابنها واندمجت فى المص قليلا ثم طلبت منها الا تصورنى ووافقت و خرجت ثم نمت على ظهرى وفشخت كسى ليلحسه والحق يقال كان محترفا وكنت اشعر بنار فى كسى من لسانه الذى يلحسه من الداخل واصبعه الذى يدخل و يخرج من طيزي وكان يبدو ذو خبره رهيبه رغم سنه وكنت احس اننى تلميذه معه وبعدها بدأ النيك و كان رهيب فعلا فعلا واستمر الوضع حوالى ثلث ساعه ثم قذف لبنه على بطنى .
نمنا جانب بعضنا نتكلم قليلا ثم سألته السوال الذى يجننى عن شعوره وامه تجامع الرجال امامه فاخبرنى انه تعلم منها ان كل شخص حر فيما يفعله طالما لا يؤذى الاخر وما المانع فى أن يساعدوا بعضهم فى ايجاد السعاده و المتعه فى الحياه واخبرنى ان حياه امه فى صغرها فى امريكا هى التى جعلتها هكذا. وسألته ان كان جامع امه فضحك و قال ابداً فهو وهى ينظرون لبعضهم نظره مختلفه .
وعدنا بعدها الى النيك مره اخرى وناكنى اولا فى الوضع الكلابى و كان لذيذا ثم ناكنى ونحن نائمين على جانبنا ثم مره اخرى فى الوضع العادى وقذف مره اخرى داخل كسى , وقمت بعدها واخذت حمام سريع ووجدت امه تحضر الغذاء عاريه و اعطتنى شريط الفيديو الذى صورته وعزمتنى على الغذاء ولكنى اعتذرت و غادرت سريعا .
واستمر بى الحال هكذا بين اثنين من العشاق عمرهم 17 عاما وكنت سعيده بحياتى جدا حتى علم خالد انى اجامع سيف وغضب جدا وانقطعت علاقتى به لفتره استمرت سبعه اشهر , ورغم اننى كنت مكتفيه من ناحيه الجنس من سيف الا ان خالد كانت له معزّه خاصه فى قلبى وشكوت ذلك لماجده التى اخبرتنى انها ستتصرف . وبالفعل اتصلت به وعزمته على الغذاء عندها ووافق وسبقته الى هناك وكان سيف موجود وكانت ماجده ترتدى قميص نوم لا يخفى شئ تقريبا وجعلتنى البس قميص مثلها وجاء خالد ووجدنا بهذا المنظر ومعنا سيف وقضينا وقت لذيذ فى الغذاء وفك الجو قليلا بين خالد و سيف .
ولا ادرى ما حدث بالضبط فلقد دخلت الحمام و خرجت لاجد خالد و ماجده عرايا تماما فى حجرة النوم وفى وضع فظيع و قبلات حاره جدا وجذبنى سيف الى حجرته لينيكنى و انا غير مستوعبه نهائى ما يحدث وبعد فتره من الجماع وانا فى عز نيكى وسيف زبره فى داخل كسى دخلت علينا ماجده و معها خالد ودفعت خالد معنا على السرير وجلست هى تدخن و تتفرج و فؤجئت برجلين معى فى السرير وبدات امص زبر خالد ومازال سيف ينيكنى فى كسى وكنت فى حاله من المتعه و النشوه لم اشعر بها من قبل و حتى الان , وبعدها خرج سيف من كسى تاركه لخالد الذى دخله على الفور ونزل سيف على بزازى يلحسها و ماجده تصفق و تضحك وانا اصرخ من الاهات و الجنون و جسمى مستهلك من كل الاجزاء
ولم يتركنى الاثنان الا بعد حوالى نصف ساعه من تناقل الاوضاع قذف فيها سيف على طيظى واكمل خالد نيكه لمده بعدها ثم قذف هو الاخر على طيظى التى غرقت تماما فى اللبن وقامت ماجده بوساختها تمسح بيديها لبن ابنها وخالد وتدعكهم فى كسى و طيظى وابنها يصور ذلك بالفيديو , وسقطت على السرير لا استطيع الحركه فعلا وانصرف خالد بعد ان اصبح صديق عزيز لسيف و استرحت انا لنصف ساعه وقمت وانا احس ان كسى ملتهب من النيك و اخذت حمام سريع وجلست مع ماجده فى الصاله وسألتها من اين اتت بالفكره المجنونه فقالت انها وجدت الحل الوحيد فى ان يصاحب خالد سيف وما احسن حل لذلك من ان ينيك الاثنان امراه واحده فى آن واحد , فقلت لها شكرا جدا على فعلتها ولكن طلبت منها ان لا تكررها واخبرتها اني احس انى تعديت كل حدودي اليوم وان ما فعلته فاجر جدا جدا واننى ليست مثلها متساهله فاخبرتنى الا اقلق وان ذلك كان لتصليح الوضع مع خالد
ورجعت المياه لمجاريها مره اخرى وعرفت ان خالد كرر جماعه لماجده عده مرات ولم اعترض طبعا وان كانت لقاءتى مع سيف قلت كثيرا لعدم وجوده اغلب الوقت وانتهت تماما بسفره للخارج للدراسه وبقى لى خالد وحده.
وبعد حوالى سنه سافرت ماجده هى الاخرى الى ابنها و انقطعت علاقتى بها تماما .
واستمرت علاقتى بخالد بعدها لمد عامين ثم انقطعت العلاقه لمده عام و نصف كان فيهم زوجى مريض ولا يغادر المنزل حتى توفى وبعدها بشهور رجعت علاقتى بخالد ثم انقطعت تماما منذ حوالى خمسه اعوام لزواجه و التزامه الدينى.
وبقيت على هذه الذكريات ارويها لكم واتذكرها

حكاياتى مع كل النسوان اللى نكتهم

حكاياتى مع كل النسوان اللى نكتهم

انا بقى هحكيلكم حكاياتى اللى حصلت فعلا ومفيش فيها ولا كلمة كذب لانى زهقت من كتر الكذب اللى مالى القصص والخيالات المريضة
انا شاب سنى 30 سنة نكت نسوان كتير منهم المتجوزات ومنهم الارامل ومنهم بنات ومنهم الرفيع ومنهم التخين ومنهم المليان ومنهم البيض ومنهم السمر يعنى من الاخر جربت كل النسوان
اول واحدة كانت رشا ورشا دى كانت متجوزة وبينها وبين جوزها المعرص مشاكل كان بيعرص عليها وبيطلعها تتناك وكانت مخلفه منه بنت زى القمر شبه امها وكانت رشا منقبة عشان تتحرك براحتها كانت شغالة معايا فى المصنع وكنت المشرف بتاعهم دخلت لقيت فيه ريحة سجاير فى المصنع وعرفت ان واحدة من البنات بتشرب سجاير وكانت رشا الجديدة فيهم واول مرة اشوفها ناديت على واحدة من البنات وسألتها ايه ريحة السجاير دى قالت لى دا رشا قلت لها طيب روحى انت . طبعا عرفت على طول انها شرموطة منقبة وبتشرب سجاير وعنيها كل شوية تقع فى عنيا دخلت عليها وطلعت علبة السجاير وناولتها سيجارة اتخضت وقالت لا مبشربش زعقت فيها وقلت لها اشربى خدت السيجارة وخبتها وخافت تشربها ادام البنات .. طبعا كل اللى فى المصنع اتفرج علينا
المهم شوية حوارات وتحرشات وسهوكة ولبونة وكانت بتحط برفانات فاقعة ومكياج وقمصان ضيقة وشرمطة وبتخلع النقاب جوا المصنع لحد ما فيوم وقت الراحة ناديت عليها وكان معايا دبوس حشيش وقلت لها هاتى كباية وتعالى اشربى معايا وشربت معايا وزبرى كان واقف اوى ومثار بسبب انى اول مرة اشرب حشيش مع مرة ودخلت المخزن ودخلت معاها وقلت لها البرفان بتاعك حلو اوى وقفت ادامى وابتسمت وقالت بجد ريحته عجبتك قلت لها ممكن اقرب واشمه قالت اتفضل وقربت من ودنها وقلت لها بهمس انت والبرفان عاجبنى اوى لقيتها سخسخت بسبب الحشيش ورخت ظهرها عليا ومسكتها من وسطها وبستها فى ودنها ورقبتها ودخلت علينا واحدة من البنات وسبنا بعض وبعدها بيومين طلبت من واحدة من البنات تعملى قهوة وقالت لى مبعرفش نطت رشا بسرعة وقالت انا هعملك فجريت على الدور الفوقانى تعملى قهوةوطلعت وراها ووقفنا فى المطبخ لازقين فى بعض وزبرى واقف فى طيزها وخلصت القهوة وطلعت قعدت على السلم وولعت سيجارة وولعتلها سيجارة وقعدت لازقة فيا وخلصت السيجارة واحنا بنتكلم وزبرى واقف لقيتها مسكت زبرى جامد كأنها بتتشعلق فيه بصيت لها وابتسمت وقامت ماسكة ايدى ودخلنا اوضة فاضيه فيها سرير قديم اول ما دخلت شمرت عبايتها وقلعت الكلوت وانا قلعت التيشرت وفتحت زرار الشورت وطلعت زبرى اول ما شافتنى اترمت عليا واتشعلقت تبوس فيا وانا ابوس فيها وتلعبلى فى زبرى وانا حاضنها جامد وشايلها فى حضنى لحد ما نمت فوقها على السرير وحاوطتنى برجليها مسكت زبرى وجهته لكسها ودى كانت اول مرة زبرى يحس بسخونة كس فى حياتى ورشقته فيها للاخر وقعدت اضرب واروح واجى وهى بتتخض تحت منى وكل حاجة فيها بتترجرج وبتتنفض تحت منى ومقدرتش امسك نفسى اكتر من دقيقة ونزلت فى كسها وجيت اقوم مسكتنى بأديها ورجليها وقالت لى وهى خلصانه خالص خليك فى حضنى شوية فضلت ابوس فشفايفها ورقبتها وهى لسه بتتنفض واتحرك بزبرى فى كسها لحد ما بدأ برتخى وكسها طرده قمت دخلت الحمام غسلت ميتها اللى غرقت زبرى ولبنى ورجعت لقيتها زى ما قمت من عليها ونايمه خلصانه وضامة رجليها على جنب وفوقتها وقامت غسلت ونزلت طبعا انا كنت متضايق انى نزلت بسرعة وخبرتى كانت قليلة وكنت بتفرج على افلام سكس ومكنتش اعرف ان المهم ان المرة اللى تحت منى تكون نزلت ميتها واتناكت واتكيفت وبعدها بأسبوع بالظبط لقيتها بتقولى ان البنات هيروحوا ساعة الراحة يجيبوا اكل وانها هتفضل معايا لواحدنا ففهمت هى عايزه ايه فقمت واخد حباية فياجرا وكان فيه مرهم بيأخر القذف دهنت بيه زبرى كنت مجهزهم معايا عشان انيكها المرة التانية وراحوا البنات لقيها جايه تاخدنى من المصنع وانا شغال وانا كنت بماطل لحد ما الحباية تشتغل والمرهم واتقمصت وزعت وقالت لى انت عاوزنى ولا لا قلت لها اصبرى يا شرموطة فزعت انى شتمتها وطلعت وانا طلعت وراها وقلت لها ايه زعلتك شرموطة قالت لى وهى متنرفزه اياك تشتمنى تانى انا ممكن اوديك فى داهية واقول انك اغتصبتنى والبنات هيشهدو معايا قمت ماسكها من شعرها وقلت لها كس امك يا بنت المتناكة وشديتها على السرير وقلت لها اقلعى يا بنت المتناكة قالت لى انت اللى ابن متناكة قمت ماسكها جامد من شعرها وضاربها بالقلم قلت لها اقلعى يا كس امك بالزوق احسن لك وقمت نايم فوقها وقعدت ابوس فى رقبتها وادعك فى بزازها وهى تحاول تزقنى وتقولى هصوت والم الناس قمت ماسك كسها من فوق الهدوم وملقيتش كلوت فبصيت لها وضحكت قلت لها يلا يا بنت المتناكة متضيعيش وقت عاوز اكيفك النهاردة قعدت تشتمنى شوية وكل ما اشتمها ترد عليا بنفس الشتمة وانا اقلع فيها لحد ما قدرت اقلعها العباية وملقيتش الا السنتيانه اللى كان حظها وحش واتقطعت ولقيت بزازها اداى ونزلت مصمصة فيهم ولحس ورضاعة لحد ما الشرموطة لفت رجليها حوالين وسطى ومسكت زبرى اللى كان حديدة بسبب حباية الفياحرا ودخلته كسها وقعدت انيك فيها لحد ما حصلها زى المرة اللى فاتت جسمها اتخدل وارتخت خالص روحت ضاربها بالقلم على وشها عشان تفوق وقلت كلها قومى يا كس امك لسه مخلصتش قالت لى كس امك يا ابن الشرموطة عاوز ايه قلت لها عاوز اركبك من ورا يا قحبة قالت لى من ورا لا ااا قلت لها انت فهمتى ايه جتك القرف انا هدخله فى كسك من ورا فنست وانا دخلته من ورا وطبعا دا كان اول مرة اعمل الوضع ده فى حياتى كنت دايما اتفرج عليه فى الافلام وبس وبنت المتناكة كان عليها قلبت طيز ووسط محدش عرف يظبطها من النسوان اللى نكتهم وقعدت ارزع فيها وزبرى مولع نااار بسبب المرهم وحاسس ان عاوز انزل ومفيش حاجة راضية تنزل والبت بدأت تتوجع وتتعب وتقولى نزل بقى حرام عليك كسى اتهرى وانا اقولها اصبرى يا بنت المتناكة ومسكتها من شعرها ووسطها عشان متهربش من زبرى وتسلت نفسها وقعدت ادق فيها بسرعة واضربها على طيزها عشان تسخن معايا وقلت لها هنزل قالت لى نزل فى كسى فخفت لبنت المتناكة دى تكون عاملة كمين ومعدش عاطيلها امان قمت مطلع زبرى فى اخر لحظة وفضيت على طيازها اللى كانوا حمر من كتر الضرب وقالت لى انت نزلت قلت لها على طيزك يا كس امك قالت لى يا ابن الكلب انا كنت عاوزاهم فى كسى قلت لها مش خايفه لتحبلى قالت لى والمرة اللى فاتت مخفتش لتحبلنى انا باخد حبوب قلت لها بتاخدى حبوب ليه وانت غضبانه قالت لى حاطة لولب فعرفت انها كدابه وان كان معمولى كمين ودى كانت اخر مرة انيكها فيها لان واحدة من البنات قالت لى انها متفقه مع جوزها عشان يبتزونى وياخدوا منى فلوس وفعلا بعدها بيومين طلبت منى 2000 جنيه وقلت لها معييش وانتهت قصتها ان صاحب المصنع مشاها لانها تقريبا حاولت تعمل معاه اللى عملته معايا
ودى كانت الاولى ولسه اللى جاى بلااااااوى تانى واحدة كانت بنت بنوت وانا اللى فتحتها وامها عرفت وطلبت تقابلنى ورحتلها البيت ونكتها هى كمان
لو عجباكم حكاياتى ردوا عليا عشان اكمل لو مش عجباكم مش هكمل

حكاياتى مع كل النسوان اللى نكتهم 2

اخر حاجة لما قطعت علاقتى برشا وكان فيه اتصالات وكانت عايزانى اروحلها بيت واحده صاحبتها بس انا خفت ومروحتش لانها مرة مش سهلة ومفضوحة ومش خايفه على حاجة جوزها ومعرص وبيأجرها هتخاف على ايه وكانت بتكلمه ادامى فى التليفون وعاوزها ترجعله وهى تشتمه وتبهدله وتطلع ميتين امه عشان عارفه انه عاوز يرجعها عشان يأجرها
المهم تانى واحده كانت منى ومنى دى بقى كانت كرباج كانت شايفه نفسها وغندوره وبتحرياتى عرفت انها كانت مخطوبه لابن خالتها وخطيبها سابها عشان هربت مع واحد يومين ورجعت وحاولت انى اقرب لها وهى تبعد كتير لحد ما عملت انى زعلان وبدأت اتجاهلها وفجأة لقيتها داخلة عليا المكتب وانا ممدد على الكنبة وباستنى حتت بوسة وجرت طلعت برا طلعت جرى وراها وحاولت اكلمها بس البنات واخدين بالهم وضحكت لها وضحكت لى وكانت زى ملكة النحل كل ما احاول اقرب منها تبعد ولما ابعد تولعنى تانى ببوسه ولا حضن وكانت تتعمد تبوظ المكنة وتندهلى عشان اروح جنبها واصلح المكنة وبعدها نسرق بوسة ولا تفريشةولا حضن وفى مرة زنقتها فى المخزن وفرمتها بوس ولعب فى بزازها ولعب فى كسها لحد ما البت انهارت ونامت فى الارض قلت لها قومى يا شرموطة ورحت طالع لقيتها جاية ورايا وبعبصتنى انا جنونى طارت روحت مدور وشى ولازقها بالقلم ومسكتها لويت دراعها وقلت لها مره تانية تعمليها هكسر عضمك ضحكت وراحت مبعبصانى تانى بعد ما سبتها واضرب فيها وهى تضحك كانت بت شقية اوى بعد كام يوم زنقتها على السرير اللى نكت عليه رشا وقلعتها ملط وكانت فرسة يعنى فرسة وجسمها مفيش فيه غلطة البزاز والبطن والطيز والفخاد دا غير وشها وضحكتها وشقاوتها شبه البت اللى طلعت مع عادل امام الاسانسير فى فيلم السفارة فى العمارة كل ما اشوف الفيلم افتكرها بنت المتناكة
حاولت ادخل زبرى فى كسها وكنت فاكر انها مفتوحة حسب التحريات اللى عندى لقيت كسها يق اوى وهى تقولى كفايةمتدخلوش كله وانا اكبس بزبرى لحد ما كسها جاب دم طلعت زبرى لقيته غرقان دم والسرير عليه دم وانا مخدش بالى والبت كانت بتتوجع وانا فاكرها بتدلع قمت غسلت وهى لبست هدومها وقلت لها انت مش مفتوحة قالت لى معرفش انا نزل منى دم قبل كده قلت لها وهتعملى ايه الوقتى قالت لى بمنتهى الاستهتار وهى بتضحك ولا يهمك وسابتنى ومشت وكررناها كتير وبقيت انيكها بس منزلش فى كسها ومبطلتش دلع وشقاوة وتحاول دايما تبعبصنى مش عارف ايه كيفها فى كده لحد ما اختها زنقتنا فى المخزن وكانت شغالة معانا وعيطت ولقيتها كاتبة ورقة ورمتها فى وشى وسابت الشغل مضمون الورقة بعد الشتايم اللى فيها انها كانت بتحبنى وانا خنت الحب ده قلت فى بالى انا هلاحق على مين ولا مين البت كانت متختخه وعسولة زى اختها بس انا مكنتش عاوز اوسخها هى كمان
راحت حكت لامها وامها اتصلت عليا على اساس انى صاحب المصنع
وقعدت تشكيلى انى بعمل حاجات مع البنات فى المصنع وفى الاخر عرفتها انى انا المشرف قلت لها مفيش حاجة حصلت وان بنتها فهمت غلط ورحت اعرف منى اللى حصل وكانت الصدمة لما قالت لى سيبك منها تلاقيها عاوزه تتناك قلت لها هى امك ….وسكت قامت ضاحكة بشرمطة وغمزت لى وقالت لى نفسك تجرب وسابتنى ومشت
قلت ايه العيلة بنت المتناكة دى وايه البت الشرموطة دى هربت مع واحد ومعرفش يفتحها وانا فتحتها وهى ولا فى دماغها وامها بتتناك وهى عارفه وبتعرض عليا انيكها كمان
كلمت امها فى التليفون بس المكالمات طولت واتعرفت عليها وعرضت عليا انى ازورها عشان عاوزه تشوف الواد الشقى اللى مش عاتق البنات ده وانا اقولها دا انا غلبااااااان . لحد ما رحت لهم زيارة فى بيتهم ولقيت منى فى البيت وتبصلى وتبص لامها وتضحك واما قالت لها قومى يا شرموطة اعملى شاى طبعا انا مكنتش مآمن انى اشرب او اكل اى حاجة فى البيت ده وقمت واخد بعضى وقايم قلت فى بالى هما الاتنين موجودين يعنى لا هعرف انيك البت ولا انيك امها
كلمتها تانى وكانت زعلانه انى مشيت قلت لها هجيلك تانى بس لما تكونى لواحدك ففهمت انا هعمل ايه فقالت لى خلاص تعالى بكرة وانا هبقى لواحدى ورحت فعلا وقعدت جنبها ومديت ايدى على فخدها وقربت ايدى من كسها وهى راحت منهاره ونامت فى حضنى بوس وانا بلعب فى بزازها وبدعك فى كسها لحد ما قامت ودخلتى اوضة النوم وقلعت وانا قلعت ونمت فوقها ودخلت زبرى على طول فى كسها الغرقان والشرقان ونكتها شوية وبنت المتناكة حاولت تعمل نفس الحركة اللى بنتها اللبوة عملتها حاولت تبعبصنى وطبعا شكيت ان الاتنين بيعملوا مع بعض وطلعت زبرى قبل ما انزل ومسكت نفسى بقى عندى خبرة ونمت على ظهرى وهى طلعت فوقى وحطت زبرى فى كسها وقعدت تروح وتيجى على زبرى وانا ارضع فى بزازها اللى كانت بتنزل لبن خفيف او حاجة زى اللبن لانها مكنتش بترضع لحد ما نزلت فى كسها وطبعا مقدرتش انزلها من فوقى لانها تخينة وتقيلة وملحقتش اطلع زبرى فضلت فوقى لحد ما زبرى ارتخى وطلع من كسها وقالت لى قوم البس بسرعة عشان البنات ممكن يجو وطلبت منى ابعد عن بناتها عشان لسه متجوزوش ومجبش سيره لحد باللى حصل قلت لها حاضر تانى يوم قابلت منى لقيتها بتضحك وتقولى ايه رأيك عجبتك ؟ قلت لها باستعباط هى ايه قالت لى خلاص براحتك وعرفت ان الاتنين مبيخبوش على بعض حاجة وانهم بينيكو بعض او بيتناكو مع بعض اكيد بعدها بكام اسبوع منى سابت الشغل و جالها عريس واتجوزت وتانى يوم الدخلة كلمت امها قلت لها منى عملت ايه قالت لى زى الفل قلت لها زى الفل ازاى دا على يدى قالت تقصد ايه قلت لها دا انا اللى فاتحها بزبرى اللى ناكك قالت لى اوعى تقول الكلام ده بنتى نزل دمها امبارح وزى الفل قلت لها خلاص مفيش مشكلة انا بس عاوز اتطمن وطبعا امها بعد الكلمتين دول قطعت علاقتها بيا لفترة وغيرت رقم تليفونها بعدين وصلت لتليفونها وكلمتها وعزمتنى اروح ازورها ورحت وكانت لواحدها ولابسة ترنج بتاع بنات صغيرة وعاملة فيها عيلة وشربنا حشيش ونكتها نيكة جامدة وجالها تليفون من بنتها وانا بنيكها وردت عليها وبتقولها انا لواحدى وتحلف انها لواحدها ههههههههه بنتها الشرموطة عارفه امها على ايه وطلعت من عندها بعد ما خلصت عليها وسبتها خلصانة مض قادرة تاخد النفس وكنت زهقت منها لانها عجزت وبان عليها حاولت تكلمنى تانى وانا مردش ورديت وقعدت تترجانى انى اروحلها تانى لحد ما قلت لها انا عاوز منى وقالت لى ابعد عنها دى اتجوزت وزعلت وقفلت معايا ودا المطلوب عشان تحل عنى بعد كدا بقى حكايتى مع سمر وسمر دى كانت سلحبانة وناشفة وكانت بنت وكنت بنيكها من غير ما اخرقها وكانت بتمصلى وتشرب لبنى وكانت بتطلب منى انزل على بزازها عشان تكبر ودى مطولتش معايا عشان منكتهاش فى كسها وعشان كانت معضمة اوى ومش على مزاجى والى لقاء مع حكايتى الرابعة اللى هتبدأ مع تسع بنات نكتهم فى الغربة لما سافرت تبع الشغل هناك

نكت امي يلي مزينة ايديها و رجليها بنقش الحناء

في يوم من الايام كنت جالس بادرس .امي كانت عند خالتي.طول النهار و انا بادرس لحد ما اجت امي .سمعت انفتح فامت شوف مين اجا ،شوية دخلت امي و هون كانت المفاجئة ،لما امي كانت عند خالتي جابو نقاشة حنا و زينو ابدهن و رجليهم.انا باموت في الستات يلي بيتزينو بنقوش الحناء .اول ما شفتها ربي (ايري) انتصب كنت اموت و ابوس ايديها و الرجليها الحلوين و انيكها .قعدت طول النهار افكر فيها ، وبالليل لما حسيت ان الكل نام بديت العب بزبي و اتخيل نفسي بنيكها .شوي سمعت صوت اهات ،فقمت اشوف ،لقيت الصوت جاي من غرفة نوم بابا و الماما .كانو بيمارسو سكس .امي كانت تتناوه من شدة الالم ما حسيت عحالي الا ونا ماسك زبي و باعصر فيه لحد ما فرغت و رحت نمت .الصبح صحيت عصوت الباب بينقفل كان ابوي خارج للشغل .قمت رحت دغري عغرفة اماما لقتها لسا نيما لبسها مرمي عالارض و اللحاف مبين كل جسمها حتى كسها الابيض يلي مفيه ولا شعرة .اترميت عرجليها الحلوين و قعدت الحس رجليها المتزينين بنقوش الحناء .لحت اصباعها و رجلها كانو زي العسل .بعدين ابتديت اطلع عالفخاد .شو لقيت نفسي قدام كسها ،اترعبت و شوي شوي ابتديت الحس و امي بديت تتناوه .شوي و انا قاعد بلحس حسيت بايد بتتحط فوق راسي .خفت و وقفت لحس ،سمعت صوت ماما بيقولي كمل يا حبيبي الحس كس امك .زادت حرارتي و زرعت جوا كسها صباعين فصرخت بصوت عالي و قلتلي بلا نكني يلا انا باموت .سعتها زبي انتصب زي العصا ،و رفعت لها رجليها عالسماء و قلتبها حبيبتي امسكي قضيبي الحسيه و وجيهيه عكسك .بالفعل اول ما حطتو عكسها زبي انزلق جواها لحد ما بيضاتي لمسو باب كسها .بدات ادخل و خرج و هي بتتناوه وانا بضرب كسها بكل قوتي ،لما حسيت اني قربت افرغ لبني ،حاولت اقوم بس هي منعتني وقلتلي عازة لبنك كلو جوا كسي.فحسيت انو بركان انفجر جواها ،وهي بتصرخ اه اه ه اه اه …..
بعد ما فرغت ،ظل زبي جواها شوي .
و لما استوعبت انا شو حصل قمت من عليها و قلتلها :”ماما انا فرغت جواكي …..يعني ممكن تحبلي ”
سكتتت بعدين قلتلي :”و مالو لما احمل منك ،و احمل جوايا ابن ابني الغالي …”
سكت و ماعرفت شو قول .كنت حاسس بالخوف و بنفس الوقت بالفرح.
شوي قلتلها “بس لو بابا عرف ”
قلتلي” رح قول انو منو .وها السر ما رح يعرفو غيرنا”
و زي ما توقعت بعد شهرين طلعت امي حامل .كنت كل فترة الحمل اعتني بيها لحد ما ولدت و جابت ولد زي القمر .ابوي كان فرحان .و انا مدهول قاعد بشوف ابني قدامي.
بعد ما امي خفت رجعت انيكها بس هالمرة كانت بتاخد حبوب لحتا ما تحمل. القصة ما رح توقف هون عشان في طرف جديد رح يدخل عالقصة .
يتبع………..

نكت امي يلي مزينة ايديها و رجليها بنقش الحناء 2

استمرت علاقتي بامي زي زوج و مرتو .هي كانت عارفة بتعمل إيه .كنا بنعمل سكس باوقات معينة مين ما حدا يحس .انا تعلمت كتير ايشيا عن السكس و كنت بمتعها ،كانت بتقلي اني احسن من بابا بالنيك .
ضلينا عها الحال مين غير ما حدا يعرف .
قرب العيد فطلبت من ماما تتزين بنقش الحناء عايدها و رجليها لاني باموت في نقش الحناء و هي كانت عارفة .بس مو بس هشي انا كمان كنت عاوز اعمل حنا بس مو عايدي و رجلي بس عزبي و مؤخرتي و فخادي .امي استغربت بعدين وافقت . جابت نقاشة– صاحبتها عشان تعملي الحنا ،كان لازم اقلع ،كنت كتير مكسوف من النقاشة ،بس ماما طمنتني .اول ما شلحت تيابي زبي وقف و انتصب فرحان لان رح يتعملو نقش الحناء .فضل منتصب طول ما النقاشة بتزين فيه بنقش الحناء .لما خلصت نقشت لي موخرتي و فخادي.كنت رح طير من الفرح.لما خلصت امي عطتها فلوسها و روحت من غير ما تنقش للماما .
لما سئلت ماما ليش ما نقشتي قلتلي انها ما بتحب هالنقاشة و انحنا حروح لعند خالتي عشان هونيك في واحدة نقاشة بتنقش لها دايما و انا كمان خالتي عوزة تعمل نقش حنا .كنت حطير من الفرحة.
الغد روحنا عند خالتي لقيناها قعدة بتنقش رجليها .كانت رافعة تيابها لحد ما كلسونها بان.فجآة زبي انتصب لما شفت خالتي بتنقش.
بعد شوي خالتو خلصت و اجا الدور عالماما ،هي كمان لتنقش طلبت من ماما تنقش رجليليها لحد ركبتها عشان كده حتبقى سكسي .
لما الاتنين خلصو . خدو دش و بعدين خرجو و انا مستنيهم .لم شفتهم حسيت برعشة زبي انتصب لحد مكان هي قطع البنطالون.
امي عرفها و شيفها ،بس خالتي اول مرة شفها بنقش الحناء .طول محنا قعدين و عيني عايدين و رجلين خالتي .كنت عاوز اشلها و حطها بغرفة النوم و انيكها.من حضي اني زوج خالتتي سافر عند اختو.خالتو طلبت نبات عندها.بعد ما تعشينا امي راحت تنام بغرفة و خالتو بغرفتها و انا عالاريكة.ما قدرت نام زبي كان قايم طول الليل .ما قدرت اصبر رحت لعند الماما و قلتلها عاوز انيكك انا محتاج ضروري .ماما وافقت كانت ممحونة .بس قلتلي نعمل بشويش لحتا ما نفيق خلتي ،كانت احلى ليلة سكس .رفعت للماما رجليها ونزعت الكلوت و نزلت فيها نيك.انا و الماما كنا بعالم اخر ،لحد سمعنا صوت الباب انفتح ،كانت خالتي.
اتصدمنا ما عرفنا شو نعمل .خالتي قعدت تصرخ و بعدين حاولت تخرج بس امي ندتها و مسكتها قلتلها اني شي يلي بنعمل عادي لانو من جهة امي رح تحميني من الامراض الجنسية لو اني رحت معا مرا مالشارح و بتبسطني و تريحني و انو انا كمان بريحها عشان بابا ما بيريحها.خالتي رغم انها متجوزة باس باين انها ممحونة لانها ما شالت عينها عن زبي .حاولت اجربها فرحت حاضنها عشان اترجاها ما تقول لحدا .كنت حاسس نفسي حاضن حمامة ابتديت احضنها جامد و شوي شوي بديت ابوسها بعنقها ،حسيت انها رح تدوب .حملتها انا و الماما عالسرير و الماما بتدت تقلعها .كان عندها بزازين زي برتقلات و حلمة كل بزاز كتت وردية بتشهي .ما عدت قادر زبي كبر طلبت مالماما تمسكلي رجليها حتى انيكها براحة .كسها زي كس ماما مهم اخوات.لما قربت فرغ خرجت زبي من كسها ،فرفضت و قلتلي افرغ جواها.خالتي كانت عاوز تحبل عشان زوجها كان مبيخلفش .انا رفضت فالاول بس ماما قعدت تتحايل علي و قلتلي ان خالتي نفسها فعيل يملى عليها البيت .شوفت في وش خالتي لقتها بتبكي و تترجاني .
حست بشهوة غريبة و زبي كبر و انتصب اكتر من كل مرة .نزلت فخالتي بوس فبقها و بزازها و نزلت الحس لها كسها لحد ما نزلت. نزلت مية من كسها عرفت انها وصلت لنشوتها .سعتها لقيت زبي راح عكسها و نزلت فيها نيك و هي بتتناوه ” اه بالراحة اإه اه .. يلا اسقيلي كسي بميتك و لبنك”
حسيت انو زبي زاد طولو جواها .بعد ساعة حسيت انو شلال لبن بيكب جوا كس خالتي .
خالتي كانت حتموت من الفرح بعد ما عرفت انها حامل .جوزها افتكر اني عقدتو نحلت و بدا يخلف اصل كان جاهل مو متعلم.
بعد كده جوز لخالتي و لماما انكيهم و امتعهم .
لحد ما فيوم سمعت انو جوز خالتي قال لمراتو انو عاوز عيل تاني .كده خالتي جتلي لبيت و نكتها هي و الماما بعد ما خلتهم هما الاتنين ينقشو الحناء .اكيدماما ما رح تحبل اصلها بتاخد حبوب بس خالتي حملت و جابت بنت قمر.
و فضلنا عايشين كده من غير محدا يعرف السر.فضلت انيكهم بعد ما اجبرتهم يعملو عملية ليحطو معقم .

انا ومديرة المدرسة

انا ومديرة المدرسة

 انا ومديرة المدرسة

اهلا بيكم
انا مصطفى 16 سنه بدأت البلوغ وانا عندى 13 سنه ومن وقتها بدات اتصفح المواقع الجنسيه
واشاهد افلام السكس وامسك زبى اقعد اتف عليه وحكو بايدى لحد اما انزل لبنى
وكنت بحب اوى اشاهد افلام السكس افلام المحارم وافلام السيدات اللى هما كبار فى السن
وكنت بهيج على اى ست كبيرة وكنت بحب ابص على الستات اللى من سن 30 لما فوق كده
وكنت دايما بحتلم على الستات الكبيرة
المهم فى وقت الدراسه كنت هايج اوى وكنت بهيج على المدرسات بتوعى فى المدرسه
وكانت مدرستنا مشتركه وكنت عايز انيك واحده باى طريقه المهم قلت لواحد صاحبى
قالى ان فى واحده معانا فى المدرسه بتتناك بفلوس قلتلو موافق قالى انا هاتفقلك معاها
وهابقى اقلك قلتلو ماشى
بعد يومين واحنا فى المدرسه جالى وقالى البت هاتستناك فى الحمام بتاع البنات بعد المدرسه ماتخلص بساعه
يكون الجو هدى كده والمدرسين مشيو
قلتلو ماشى وقلى على الفلوس بعد المدرسه بساعه انا كنت روحت وديت شنطتى البيت
وجيت المدرسه بهدوم المدرسه دخلت المدرسه من على السور عشان البوابه كانت اتقفلت
دخلت الحمام الحريمى لاقيت البت مستنيانى كانت اسمها سهى من سنى 16 سنه المهم مسكنا فى بعض ادتها الفلوس وقلعتها وفضلت ابوس فى شفايفها ونزلت على صدرها الحسو وامص حلمات بزازها
وبعدين راحت مقلعانى ولما لقت زبى كبير قالتلى يا لهوى ده هايخش فى طيز ازاى قلتلها هايخش زى مايخش مصى يا متناكه فضلت تمص فى زبى جامد وبعدين رحت موطيها ومسكت خرمها فضلت الحس فيه وافتحو جامد وبعدين قالتلى خد كريم حط على زبك وعلى خرم طيزى اخدت الكريم ودهنت زبى ودهنت خرمها
ودخلت زبى وبدات انيك فيها جامد وهيا تقلى يا درش براحه عليا
اقلها يا متناكه اخرسى وبعدين اول اما جيت انزل رحت مطلع زبى من طيزها ومدخله فى بقها ونزلت فى بقها وبعدين مسكتها فضلت ابوس فيها ن بقها ونتبادل اللبن بلسانا احنا الاتنين
سمعنا صوت جاى كده بتقلى فى حد جاى قلتلها متخافيش فجأة سمعنا صوت حد بيقول فى حد هنا قلت لسها قولى انا فى الحمام انا عندى مجموعه
اللى كان بينده بيقول مين فى الحمام سهاى قالتلها انا سهى
سهى قالت مين اللى بيتكلم ردت التاينه قالت انا المديرة يا سهى
المديرة قالت انتى سها اللى فى 1 ثانوى قالتلها ايوة انا المديرة قالتلها طب افتحى الباب بسرعه اكيد فى حد معاكى افتحى الباب
انا لاقيت شباك الحمام مفتوح رحت ناطط منو على بره وانا كنت اخدت رقم سهى روحت البيت بسرعه
وانا اصلا كنت بروح عند المديرة درس فى البيت درس احياء
بعد ساعه كده اتصلت بسهى قلتلها حصل ايه قالتلى ماحصلشى حاجه دخلت عليا لاقتنى فى الحمام لوحدى طلعت على طول وجريت بره اوعى تكون شافتك قلتلها لا ماشافتنيش
ومارسنا سكس على التليفون وبعدين جه معاد الدرس الساعه 7 مساء لبست ورحت بيت المديرة
طلعت شقتها وضربت الجرس فتحتلى كانت لابسه عبايه نص كم قاتلى ازيك يا احمد استنى هاخش اجيبلك حاجه تشربها ونبدأ الدرس وكانت بتدينى درس لوحدى قلتلها امال فين انكل سمير وكان جوزها قالتلى فى الشغل مسافر فى مرسى مطروح وكانت مخلفه ولدين ومتجوزين هما
قالتلى خش اوضه الدرس دخلت الاوضه وحطيت كتبى على الترابيزة وقعدت على الترابيذة
لحد اما المديرة جات
كانت اسمها هالة عندها 55 سنه بشرتها بيضاء بتلبس دايما فى المدرسه لبس محتشم بس كان لبسها دايما مابيخبيش بزازها او طيازها لانهم كانو كبار اوى زى ال bbw دول جات وكانت جايبه عصير برتقال
حطتو على الترابيزة وقالت يلا نبدا الدرس وكانت لابسه وقتها وهيا جايبه العصير روب بنى حريى وقعدت جانبى
وكانت اول مره تعمل كده لما اكون اروحلها اخد درسى
كانت بتلبس لبس عادى عبايات واسعه بكم وطرحه لكن المرة دى كانت سايبه شعرها خالص
وكان لونو اصفر وشكلو ناعم جات قعدت جانبى قالتلى اشرب العصير شربتو وهيا شربت عصيرها وفتحنا الكتب وبدأنا الدرس قالتلى مش شايف اى اختلاف انهارده قلتلها ازاى يا ميس قالتلى يا درش فى شكلى يعنى قلتلها ازاى
قالتلى ايه رأيك فيا وانا كده قلتلها انتى حلوة على طول يا ميس
قالتلى مرسى يا درش انتا احلى طبعا ضحكت
قالتلى طب وشعرى قلتلها لونو تحفه بس لو تسمحيلى المسو ممكن قالتلى طبعا حبيبى
حسست على شعرها كان حرير ورحتو تجنن وكانت حاطة برفان يجنن
قلتلها شعرك جميل وناعم زى الحرير قالتلى مرسى يا واد يا خلبوص وراحت بايسانى على خدى
وكملنا الدرس وبعد اما خلصنا كانت الساعه 8 الا ربع لان كان الدرس مش طويل
قلتلها طب انا هامشى بقى قالتلى لا تعالى معايا اوضه النوم انا جايبه طقم جديد عايزه اشوف رايك فيه
قلتلها لأ انا هامشى قالتلى لأ انا عايزة اعرف رأيك يا حبيبى
وراحت قايلالى سيب الكتب فى الأوضه وانتا مروح ابقى خدهم
وراحت شدانى من ايدى وخدتنى اوضه النوم وقالتلى اقعد على الكرسى هنا وانا هاقلع والبس الطقم الجديد وانتا تقلى ايه رأيك فى الطقم بتاعى اتفقنا يا حماده قلتلها اتفقنا يا ميس
قالتلى انا مش عايزاك تقلى ميس دى تانى الا فى المدرسه قدام الطلبه والمدرسين فى المدرسه وهنا فى الدرس
تقلى يا ماما انا زى امك صح ويمكن الكبر من امك صح قلتلها صح قالتلى طب وهاتقلى ايه قلتلها هاقولك ماما لولو
قالتلى طب وهاتدلعنى كمان قلتلها انتى زعلتى ولا ايه قالتلى لا دلعنى براحتك ولو عايز تقلى هاله او لولو او اى حاجه موافقه ماشى يا درش قلتلها ماشى يا ماما
قالتلى انا هاقلع بقى قدامك وبعدين قلعت الروب وكانت لابسه تحتو قيص قصير لحد طيزها قلعتو كمان وبقت مالط قالتلى ايه رأيك قلتلها انتى حلوة اوى يا ماما انتى احلى من اى بنت صغيره انتى حلوة اوى راحت جايلالى وقالتلى انتا احلى وراحت خابطه بزازها فى وشى
بعدين راحت لابسه سنتيان ابيض وكلوت ابيض فتله
وبعدين جابت شراب نايلون ابيض طويل ولبستو وبعدين جابت قالتلى الطقم فى الدلاب يا درش هاتهولى بليز رحت فتحت الدولاب لاقيت اطقم كتير قالتلى فى طقم هناك اهو وشاورتلى عليه جبتهولها
كان مكون من تيشرت كات ابيض وفوقو جاكت ابيض وتحت جيبه سمراء لحد كعبها
لبستهم وبعدين قالتلى حبيبى ممكن تطلع للجزامة بتاعتى بره تختارلى جزمة جديده تليق على الطقم ده
قلتلها هو فين قالتلى جانب الباب بتاع الشقه طلعت فتحت الجزامه قلتلها فين الجزم الجديده قالتلى فى الجنب الشمال فوق بصيت لاقيت 6 جزم اخترتلها واحده بكعب عالى ولونها اسمر فى ابيض
وجبتهولها قالتلى لبسهولى يا حبيبى قعدت على السرير وبعدين مسكت رجليها اليمين وبدأت البسها الفرده الييمين فى رجليها وكل شويه ترفع رجليها لوشى وانا اشم ريحه شرابها وريحه رجليها ولبستها الفرده الاولى وبعدين مسكت رجليها الشمال ولستها الجزمة فى رجليها الشمال
ووقفت وانا وقفت قالتلى ايه رايك يا حبيبى قلتلها انتى قمر اوى يا ماما هاله
قالتلى طب تعالى بقى اما اقلك قعدنا جانب بعض على السرير وراحت قايلالى اقلع التيشرت ده الجو حر
قلتلها لأ راحت مقلعاهولى وبعدين راحت قايلالى فك الحزام بتاع البنطلون ده انا اصلا كان زبى هاينفجر وراحت ماده ايديها على الحزام مقلعاهولى وايديها جات على زبى بصلى بابتسامه وراحت شايله ايدها
قالتلى انتا جيت انهارده المدرسه بعد اما المدرسه خلصت ليه قلتلها انا جيت امتى قالتلى انا شايفاك وانتا ناطط من على السور ودخلت حمام البنات ولما دخلت انهارده الحمام الصبح وسها قالتلى انها فى الحمام
عرفت ان فى حد معاها واول اما فتحت الباب لاقيت الشباك مفتوح طلعت جرى بره وشفتك وانتا بتنط من على السور
ورجعت تانى لسهى وقلتلها هو مصطفى اللى معاكى فى الفصل كان هو اللى معاكى قالتلى لا يا ميس
هددتها انى هافضحها لأهلها واقول لأهلها انها بتتناك من العيال انا عارفه كده من زمان قالتلى انك انتا اللى كنت معاها
فى الحمام انا قلتلها هاتى الفلوس اللى اخدتيها منو وراحت مديهالى بعدين
لو عايز الفلوس الفلوس فى الدرج اهى فتحت الدرج وراحت حاطه الفلوس فى جيبى وقالتلى انتا عملت كده ليه سكت قالتلى متخافش يا حبيبى مش هاجيب سيرة لحد وانا قلت لسها ماتجيبش سيرة لحد لانها لو عملت كده هارفدها وافضحها
قلتلها انا كنت عايز انيك واحده باى طريقه وواحد صاحبى جابلى سهى
قالتلى طب واتمتعت مع سهاى قلتلها الصراحه لأ لانها معصعصه بس احلى مافيها ان طيزها كبيرة بس
وانا نيكتها من طيزها ونزلت مرتين وكنت هانزل التالته بس انتى يا ميس طبيتى علينا قالتلى ها قولنا ايه ميس ايه قلى يا ماما قلتلها معلشى قلتلها يا ماما انا اسف مش هاعمل ككده تانى بس ماتعرفدينيش والنبى قالتلى انا مش هاقدر ااذيك طول مهاتعمل اللى ها امرك بيه قالتلى انتا يا درش هاتنام معايا كل يوم وانا هابقى اجيبك كل يوم البيت
واليوم اللى جوزى هايبقى فيه موجود هابقى اتفق انا وانتا ونروح شقتى التانيه بس انتا ابقى عدى عليا وانا هاخدك بالعربيه وماتخافشى جوزى مش هايعرف حاجه لانك هاتستنانى فى الشارع اللى ورانا ونروح منو للشقه
قلتلها انا خايف اوى من حضرتك قالتلى ماتخافشى اعتبرنى مراتك ودخلتنا الليله قلتلها انتى مش خايفه من اللى بتعمليه
قالتلى وهخاف من ايه يلا بقى بلاش غلبه يا درش عايزين نمارس شويه زبك كبير اوى
انتا هايج عليا صح يا درش قلتلها انا اول مره اهيج عليكى انتى فرسه اوى ومزة اوى
قالتلى بجد قلتلها ايوة انتى احلى بكتير من اى بنت شابه فى العشرينات وياريتك كنتى امى ومارست معاكى
قالتلى موافقه يا درش ايه رأيك ابقى امك فى السكس قلتلها ازاى قالتلى يعنى دلوقتى انا وانتا هنمارس على انك ابنى وانا امك قلتلها طب ازاى قالتلى انا شغاله مدرسه وهابقى جايه من الشغل وانتا اقعد فى اوضتى افتح الاب توب وشغل سكس على النت واقلع هدومك ماعدا الشورت وطلع زبك ونام على السرير وحط اللاب توب جنبك وانا هاطلع بره 10 دقايق على اما تظبط حالك ماشى طلعت هاله بعدين انا جبت اللاب توب فتحت موقع سكس لستات كبيرة وشباب بينيكوهم
وقلعت هدومى ماعدا البوكسر وطلعت زبى وقعدت ادعك فيه والباب اتفتح
لاقيت هاله داخله اول اما شافتنى قعدت تصرخ وتصوت وتقلى بتعمل ايه وانا بصيت فى الارض ولبست البوكسر بسرعه تمثيل يعنى وبعدين راحت جايه نحيتى وحطت ايدها على زبى تحسس عليه من على البوكسر
وبعدين راحت قايلالى تعالى نكنى يا حبيبى يا درش
مسكتها نيمتها على السرير وانا رقدت فوقها فضلت العب ببزازها من فوق الجاكت اللى لابساها ورفعت الجيبه وفضلت العب بكسها من فوق الكلوت وبعدين فضلت ابوس فى خدها وبعدين نزلت على شفايفها فضلت الحس فى شفايفها بلسانى وامص شفايفها وهيا تقلى يخرب عقلك يا واد ده انتا تجنن وبعدين رحت ماسكها من بزازها من فوق الجاكت
قلعتها الجاكت وفضلت ابوس فى شفايفها وامص لسانها وبعدين راحت مقومانى من عليها وقالتلى استنى هاقلع التيشرت ده قلعت التيشرت وبعدين فضلت الحس فى السنتيانه بتاعتها والحس فى صدرها قلعتها السنتيانه وبعدين فضلت امسك فى بزازها راحت حاطه وشى بين بزازها جامد وانا الحس فى بزازها واشم فى بزازها وبعدين احت شايله وشى من بزازها وانا مسكت ف بزازها فضلت الحس فى حلماتها جامد وامص فى حلماتها وارضع من حلماتها
وبعدين سألتها انتى جوزك مش بينيكك ليه قالتلى جوزى دخ متناك زبو اد زب العيل الصغير لما بيقوم واول اما يدخل زبو فى كسى بيجيبهم بسرعه وينام زى المقتول وانا اللى مصبرنى انى بمارس انا وجارتى با زبار صناعيه
وبنيك بعض بيها وراحت مطلعه الازبار من تحت السرير قالتلى تحب تجرب قلتلها ياريت بس بعد اما انتى تجربى راحت ضاحكه بشرمطه وبعدين راحت فاتحه سوسته الجيبه وقلعتها الجيبه ونزلت على زبى فضلت تحسس عليه من فوق البوكسر بتاعى قالتلى اقلع البوكسر ده وانا هالبسك كلوت من بتوعى جابتلى كلوت لبنى خفيف ورقيق خالص فضلت تلحس فى زبى من فوق كيلوتها وبعدين راحت مقلعاهولى وبعدين تفت على زبى وفضلت تمص فى راس زبى وتلحس في راس زبى وبعدين فضلت تمص فى زبى جامد وتقعد تضرب على زبى وتلحس فى بيوضى جامد واجمد واجمد
وبعدين راحت لافه وفضلت تضربنى على طيزى وفتحتلى فلقتين طيزى وفضلت تحت لسانها على طيزى وبدأت تلحس خرم طيزى جامد وبعدين راحت قايمه ونايمه على السرير فى وضعيه الكلب وقالتلى اعمل زيى وانا هاتحرك وانتا اقعد شم فى طيزى وكيلوتى وعملنا كده فعلا وبعدين رحت جايبها على طرف السرير ونزلت الكلوت براحه وكسها وخرمها بدأ يظهرو وبعدين رحت حاطط وشى فى طيزها فضلت الحس فى خرم طيزها
جامد وهيا تصرخ وتتاوة وتقول ااه ااااه اااااااه اااااااه اححححح الحس كمان يا حبيبى ااااااااه اااااااااااااه الحس الحس وبعدين نزلت على كسها تفيت على كسها وفضلت ادعك فيه من بره وبعدين حطيت بقى على كسها وبدأت الحس كسها وانيكها بلسانى فى كسها وبعدين راحت لافه ومسكت زبى تمصو جامد وبعدين راحت نايمه على السرير على ظهرها وانا رفعت رجليها وطيزها لفوق ودخلت زبى فى كسها وبدأت انيك فى كسها وهيا تتاوة جامد وتلعب بايدها فى كسها من بره
وتصرخ وتقولى نيك اجمد يا حبيبى نيك اكتر وانا ايك اجمد واجمد لحد اما حسيت انى هانزل قلتلها انا هانزل قالتلى نزل جوة نزل نزلت فى كسها وراحت قايلالى هات حبايه من اللى على الكوميدينو جبتهالها قالتلى دى حبايه منع حمل
وبعدين راحت منظفه زبى من اثا اللبن بلسانها وانا رحت منيمها على السرير وانا نمت وراها ودخلت زبى فى كسها تانى وفضلت انيك فى كسها جامد واكتر واجمد من المرة اللى قبل كده وانا انيكها والحس ساقها الجميلان
وبعدين رحت مطلع زبى من كسها ونزلت تحت رجليها فضلت الحس فى جزمتها جامد وبعدين رحت مقلعها الجزمتين وفضلت الحس فى شرابها جامد وبعدين قالتلى نام على السرير وانا هنام قدامك وهاقعد احسس برجليا على زبك لحد اما تنزل على رجلى وانا نمت وهيا نامت على السربير قدامى وفضلت تحسس بشرابها الناعم على زبى جامد اوى لحد اما نزلت لبنى على رجليها قالتلى مش عايز تدوق لبنك قلتلها اللى تامرنى بيه ماما قالتلى الحس اللبن من عل رجل وانا هالحس الرجل التانيه مسكت رجليها اليمين اللى كان عليها كميه لبن اقل وفضلت الحس اللبن من على رجليها
والحس رجليها وصوابعها من فوق الشراب وبعدين هيا رفعت رجليها لبقها وفضلت تلحس رجليها واللبن بتاعى من على رجليها وبعدين قالتلى ايه رايك فى لبنك طعمو حلو قلتلها طعمو احلو لما نزل على رجليكى الجميله ورجليكى خلت طعم لبنى سكر يا سكر قالتلى لبنك احلى من اى سكر اصلا
قلتلها عايزة يا شرموطه تانى قالتلى عايزاة فى طيزى
رحت منميمها على بطنها وجبت مخده تحت بطنها
وبعدين رحت تافف على خرمها وفضلت ادخل صباعى فى خرمها لحد ما فتحتو شويه قالتلى انتا لسه هاتبعبصنى راحت
ماسكه زبى وتافه على ايدها وداعكه زبى ومدخلاه بنفسها فى طيزها وقالتلى انا طيزى مفتوحه نيكنى جامد
بدأت انيك فى خرمها جامد وهيا تصوت وتقلى نيكنى اكتر بحبك موت زبك بيمتعنى اوى
بعد فتره قلتلها هانزل قالتلى انا قلتلك نزل جوة وفعلا فضلت انيك اجمد لحد اما نزلت فى طيزها وبعدين
راحت لفه ومسكت زبى تنظفو وتمصو جامد بلسانها بعدين قالتلى انا عايزة اجرب طيزك بقى
قلتلها تحت امرك بس لو هاتنيكينى نيكينى بزب صغير ومش تخين قالتلى انا عندى انواع يا ماما اختار انتا وراحت مطلعه الازبار على السرير واخترت واحد واحد رفيع وقصير بيتلبس
قالتلى نام على رجلك وايدك زى الكلب نمت وهيا بدان تمسكنى من زبى بايدى وتدعك فى زبى وبلسانها وتلحس فى خرم طيزى جامد وتبعبصنى بصوابعها وفضلت تدخل فى صوابعها لحد اما دخلت تلات صوابع مع بعض فى طيزها وتبعبصنى شويه وتطلعهم الحسهم وتلحس هيا كمان وبعدين راحت قايلالى لبسنى الصناعى وقفتها ولبستها الصناعى وبعدين مسكتو فضلت امص فيه شويه
وبعدين راحت منميانى زى الكلب ودخلت الصناعى فى طيزى براحه وبدات تدخل وتطلع لحد اما خرمى وسع وبعدين فضلت تنيك جامد وتنيك اجمد واجمد وتقلى ايه رأيك وانا مش قادر جطيزى كانت بتوجعنى اوى وانا اصرخ واتاوة جامد
وبعد فترة راحت مطلعه الصناعى من طيزى ومسحت خرمى بايديها ونزلت عليه تلحس فى خرمى وبعدين راحت مقومانى وقايمه معايا ومسكتنى من شعرى ومسكنا بعض فضلنا نبوس فى بعض وانا ابوسها فى فمها والحس شفيافها وامص لسانها وبعدين رحت منيمها على السرير ونيكتها تانى فى كسها وبعدين راحت مقومانى ونزلت تحت زبى تمص فيه وتدعك فيه لحد اما نزلت انا فى بقها وشربت لبنى كلو وقالتلى لبنك طعمو حلو وبعدين قالتلى عايزة اخش الحمام قلتلها طب ماتعملى حمامك على بقى قالتلى فكرة حلوة قالتلى عايزة اشوفك بتشرب بولى
قلتلها وانا اصلا نفسى اشربو نيمتنى على الارض وفتحت كسها على بقى وفضلت تعمل حمام وتتبول عليا وانا اشرب لولها فى بقى وابلعو وبعدين راحت شاخه وتبولت على زبى ومسكت زبى برجليها تحسس عليه وتضغط عليه جامد برجليها وانا اتاوه من كتير اللذه وبعدين راحت نازله على الارض مسكت زبى تمصو شويه وبعدين راحت نايمه بكسها على زبى وفضلت تقوم وتقعد على زبى ووانا انيك فى كسها وارفع زبى لكسها وادخل زبى كلو فى كسها الكبير وبعدين
راحت قايلالى ايه رأيك قلتلها انا مت من كتير المتعه انتى تهيجى بلد قالتلى وانا مش عايزة اهيج الا واحد بس قالتلى انتا يا حبيبى وراحت منيمانى على السرير ونزلت فيا بوس وفضلت تمص فى حلمات زبى وراحت مقومانى وحاطه بزازها مابين زبى وفضلت انيك بين بزازها لحد اما نزلت على بزازها وقعدت تدعك بزازها بلبنى وتلحس ايديها
وبعدين قالتلى يلا نخش نستحمى عشان انتا اتاخرت على بيتك الساعه 9.5 ولو امك سألتك اتاخرت ليه قلها اصل الميس كانت بتشرحلى درس والدرس طول وابقى تعالالى كل يوم عشان اظبتك دخلنا استحمينا وبعدين طلعت لبست هدومى ومشيت

احلى ايامى انا وماما

 احلى ايامى انا وماما

اسمى باسم وامى اسمها نوال شغاله فى مكتب استشارات هندسيه وانا فى الصف الثالث الاعدادى وعندى &&& سنه وامى 36 سنه ارمله وولدى متوفى فى حادث سيارة وكان شاب بس مكنتش متجوزة عن حب عادى يعنى
ويمكن ابتدت تحبه لما خلفتنى او حبته عشان هو اللى خلاها تجبنى لانها بتحبنى اوى اوى اوى ولما مات اعتبرتنى الدنيا واللى فيها وقالت انا مش حعمل زى الستات اللى بتتجوز بعد موت اجوزهم لا انا حعيش عشان اربيك ولا حد ابدا يتحكم فيك ولا يفكر يزعلك ابدا وكانت فعلا بتحبنى اوى اوى اوى وكانت بتشوف كل طلباتى ومكنتش بترفضلى طلب ابدا ابدا وهى جميله امحويه طول 170 تقريبا وزنها حوالى 85 مش طخينه ولا رفيعه متوسطه ووشها حلو مقبوله يعنى صدرها متوسط وملهاش طياز مدلدله مظبوطه يعنى بجد حاجه جمده اوى اوى اوى المهم عشان انا لو وصفتها مش حبطل كلام ابدا لانى بموت فيها وبعشقها بطريقه انى مش حستغنى عنها ابدا…… وانا علقتى الجنسيه مكنتش وضحه اوى لانى خجول وكانه صحابى بيضحكوا عليه لما نتكلم فى الجنس وزبرى يقف ويحمر وشى من كلامهم لانى مكنتش افهم فى الكلام ده بس كنت بحب اسمع الكلام ده لانه كان يحرك احساسى كله وكنت لما بروح اعد على النت واتفرج على الصورالعريانه ولما كان زبرى بيقف على الاخر مكنتش اعرف اعمل زى صحابى ما بتحكى فكنت بنام بعد ماقفل الكمبيوتر وقبل ما ماما متيجى من الشغل ولما اصحه من النوم القى هدومى متبهدله وكلها لبن وكنت بغير هدومى واروح الحمام احطها فى الباسكت واكب عليها ميه عشان محدش يعرف ايه اللى حصل وهى دى حكاينى مع الجنس قبل اليوم اللى حصلى فيه كده …… فى يوم قبل امتحانات نهايه السنه بحوالى شهر ونص كده كان عندى اخر حصه العاب وبنجرى وكره وهلكه وكان الحر بدا يدخل علينا وكنت متفرهض على الاخر وعندى حاله انتصاب مش اوى بس حاسس انى عايز اتفرج على سكس وانام عشان ارتاح واريح زبرى وكنت مفرهض اوى اوى واتصلت بيا ماما
وقالت : انت خلصت مدرسه ولا لسه اصل انا النهارده نص يوم ؟
قولتلها : انا عندى العاب وبعديها حنروح .
قالت : خلاص خليك عند باب المدرسه وانا حاجيلك ونروح مع بعض .
قولتلها : اوك بس متتاخريش عشان مزهقش .
قالت : ماشى بس انت متروحش عشان مجيش على الفاضى
قولتلها : لا خلاص مش حروح
وفعلا اتاخرت شويه صغيرين وانا فى الشمس وده خلانى افرهض اكتر واكتر لان الجو كان حر اوى اوى اوى ورحنا وركبنا الاتوبيس عشان نروح وده كانت مفرمه تانى غير اللى فات وتقريبا كان فيه شويه شباب اتلمه على ماما واعده يحكوه فيها وهيجوها اكتر واكتر واكتر وده اللى خله عسلها ينزل من كسها حتى يمكن انه بهدل هدمها بس مكنش ظاهر اوى اوى عليها ولا على هدمها لكن لما وصلنا البيت دخلنا كل واحد على غرفته وانا كنت تعبان ومش قادر اعمل حاجه وهى قالت لى حضر السفره لحد مغير هدومى رحت عشان احضر السفره فمقدرتش ودخلت عليها الاوضه وهى بقميص النوم وقلتلها انا تعبان مش قادر خلينا ننام شويه وبعدبن نقوم ناكل قالت : بجد عندك حق الواحد جسمه مكسر وهلكان ونمت جمبيها على السرير عنيه غفلت حوالى 10دقايق ولقيت زبرى بيوجعنى اوى اوى وكنت بتحرك على السرير وبفك فى مكانى والظاهر ان ماما نامت وراحت فى النوم وانا بتحرك على السرير ايدى جت على فخدها من غير مقصد فرحت لامم ايدى عنها ولما لقيت ان مفيش حركه منها رحت مرجعها تانى بشويش من غير معرف ليه بعمل كده وفضلت ارفع فى ايدى وانزلها على فخدها وبين فخدها وبعضها وانا زبرى حيفرقع من القوه اللى هو كان فيها وانا برفع ايدى وانزلها سرحت بايدى لحد ملقيت ايدى على كلوتها وكان مبلول اوى وبين فخدها فى الحته دى بيزحلق اوى كـأن عليها بلسم ناعم حركت ايدى فى عسل كسها اللى على فخدها وسحب ايدى ولحستها بلسانى كان طعمه غريب بس من الشهوه كان زى العسل وحطيت ايدى تانى على كسها براحه عشان متحسش وانا مش فى وعيى صدقونى كنت فى دنيا تانيه كلها فضول وكلام صحابى اللى كله اثاره مالى دماغى وببحرك شهوتى الجنسيه ووصلت ايدى لكسها ودعكت ايدى على العسل اللى كان نازل من كسها وفضل ينزل تانى لحد ما ايدى كلها بقت مليانه ميه من كسها وسحبتها براحه وحطتها على زبرى وفضلت ادعك فيه من غير منزل لبنى منه وبعد ثوانى انفجر خرطوم لبن غرق بطنى وهدومى على الاخر ونمت وانا ايدى على زبرى … نمت مده كبيره تقريبا 3ساعات او اربعه وصحيت مفزوع على اللبن اللى بقى ساقع على بطنى وقمت بصيت جمبى ولقتش ماما فقمت على الحمام وانا خايف حد يشفنى وغيرت هدمى وحطتها فى الباسكت وكبيت عليهم ميه خفيفه وقلت لنفسى انا كنت بحلم مكنش حقيقه لو كانت حقيقه اكيد كانت ماما حتضربنى وتزعقلى على اللى حصل فكبرت دماغى وقولت كويس انه حلم وراح
وبعد 4 ايام من اليوم ده كنت مموت نفسى كرة والجو كان حر اوى وروحت قبل معاد ماما بحوالى ربع ساعه وكنت سعتها على النت بشوف صور سكس عشان انام لان زبرى كان هايج على الاخر وبيكونى ومش قادروانا بتفرج على الصور لقيت باب الشقه بيتقفل فقفلت الموقع والكمبيوتر بسرعه ورحت عند الباب لقيت ماما باين عليها انها هلكانه من الشغل
قولتلها : مالك يا ماما فيه ايه شكلك تعبان اوى ؟
قالتلى : لا ابدا بس انت عارف الموصلات والاتوبيسات واللى بيحصل فى الاتوبسات من التزنيق والحرك والعرق والقرف بتاع كل يوم …. انت مالك شكلك مبهدل ليه كده انت متخانق فى المدرسه ولا فى الشارع ؟
قولتلها : لا انا مش متخانق مع حد بس انا كنت بلعب كره مع صحابى وجريت كتير اوى اوى عشان كده باين انى تعبان بس انا كويس وزى البمب
ضحكت وقالتلى : حضر السفرة ولا انت مش جعان دلوقتى
قوتلها : لا كمان شويه انا مش جعان
فالقتها نامت على السرير بعد ما غيرت هدمها وهى بقميص النوم البمبى وقالت تعالى نام جمبى يا باسم
قولتلها : حاضر ….. ورحت نايم جمبيها وهى خديتنى فى حضنها وعصرتنى جامد فى صدرها وانا حطيت ايدى على ظهرها واعد اطبطب عليها بشكل عادى خالص لكن كان زبرى ابتدأ يشد عليا وحده وحده واعد تقولى :انت كبرت وبقيت طولى اهو فين لما كنت كنت بشيلك واوديك واجيبك وتعيط وضحكنا شويه وانا ايدى ريحه جيه على ظهرها ومره وحده لقتها بتبوس فى دماغى وانا وشى كله مدفون بين بزازها الجميله وكانت ريحتها حلوه اوى اوى وانا حركت وشى فى صدرها براحه عشان عرق بزازها يملى وشى وكان خلاص زبرى على الاخر مش قادر وايدى طلعه نزله على ظهراها وفخدها وهى بتبوس فيه وكنها بتنهج ورفعت دماغى وحده وحده ولقتها مغمضه عينيها وبتبوس فى وشى وانا حركت وشى يمين وشمال لحد مبقت بتبستى فى كل حتى فى وشى وبعد شويه لقيت نفسى بابوسها فى وشها وفى ذقنها وفى بقها وطولت البوسه فى بقها وهى كمان مسكت شفيفى كانها بتاكلهم وانا ايدى بقت بين فخدها ولقيت ميه كسها غسله فخدها وايدى بتزحلق بين فخدها وانا مش عارف كان فين عقلى اللى كنت اعرفه انى كنت فى دنيا تانيه ولقتنى بحضنها وهى كمان وببوس بزها الشمال وماسك بايدى الفرده اليمين وعمال ارضع فى بزازها ومش ساكت ابدا كانى عيل صغير ميت من الجوع وهى كانت مغمضه عينيها وبتقلعنى هدومى وبتقلع هدمها وانا عمال الحس فى جسمها وابوس فيه ونازل من بزازها لبطنها لسوتها لحد مالقيت ادامى كلوتها الاسود وانا عمال الحس فيه ومره وحده قالت لى ارفع حرف الكلوت والحس براحه وهى مسكه دماغى وحطاها بين رجليها وايدها التانيه على بزها الشمال وانا لقيت وشى مدفون بين فخدها وشلت حرف الكلوت ولقيت ادامى شعر كسها وكان مقصوص فرفعت دماغى وهى ضغطت على وشى ولقتنى منخيرى فى قلب كسها وفضلت الحس فى كسها وحده وحده لكن هى قالتى اسرع شويه يا حبيبى اسرع شويه وانا مش فاهم اول مره اعمل فيها كده وبعد شويه
قالتلى : تعالى فى حضنى ورحت نحيت حضنها وهى دخات ايدها من البوكسر بتاعى وفضلت تلعب فى زبرى
تقولى : ايه ده … ده شكله حلو وكبير اوى ….. اه اه باسم دخله فى كسى بسرعه
وانا مش فاهم فقولتها ازاى يا ماما قالت تعالى اقف ودخل ده هنا وهى فتحه كسها بصوابعها وانا زبرى كان زى الشومه وانا بدخله فى كسها اول لما دخلته رحت منزل كل اللبن اللى جوايا كله كـأن نفوره وان فجرت واللبن كان سخن جدا وهى زقتنى بعيد
وقالتلى : انا ممكن احبل منك انت جبت حاجه جوه ؟
قولتلها : لا كان بره ملحتش ادخله كله .
قالت : خلاص قوم وروح الحمام وخد دش بسرعه وانا بقوم ورايح نحيه الحمام لقنها كانها بتلطم على وشها فرجعت تانى فزعقت وقالتلى : مش قولتلك على الحمام …… امشى ياله
وانا جريت على الحمام بسرعه وحسيت انها بقت وحده تانيه خالص وبعد ما خلصت الحمام طلعت تانى وهى كانت لبست الروب وراحت على الحمام ووشها فى الارض وبعد اما خرجت انا كنت فى الاوضه بتعتى ندهت عليه ….. يا باسم يا باسم
فقولتلها : ايوه يا ماما
قالت : تعالى هنا بسرعه
قولتلها : حاضر …. وكنت عندها فى ثوانى وقلتلها ايوه يا ماما نعم
قالت : انا مش عرفه ايه اللى حصل وازاى انا عملت كده المفروض مكنش حاجه زى دى حصلت ابداََ بس مش فهمه ازاى انا وانت عملنا كده …. رحت قاعد جمبيها على السرير وقلتلها وانا مش عارف كان مالى وكنتش فى وعى انا اسف وهى قالت وانا كمان اسفه وانسى اللى حصل ده وكانه محصلش او كانك كنت بتحلم بكابوس قلتلها حاضر قالت : روح حضر السفرة عشان نتغده ياله بسرعه …. قولتلها حاضر ….. وقمت على السفره وحضرنا الغداء ورحت اذاكر شويه وتانى يوم رحت الدرسه والايام كانت عاديه جدا جدا وكان اللى فات كانه كابوس زى ماهى قالت وخلصت الامتحانات ورحت ثانوى عام وفى يوم كان الجو شتاء جامد ومطر ورياح وساقعه وكنت بذاكر وهى قالت شغل الدفايه الجو ساقعه اوى مش قدره شغلت الدفايه ورحت على اوضتها ورجعت تانى وبعد شويه ندهت عليا وقالت هات دفيتك كمان وخليها هنا الاوضه سقعه على الاخر وانا مش مستحمله ورحت اجيب الدفايه ورحت على اوضتها وانا رايح على الاوضه بتعتى قالتلى : ابقى تعالى نانم هنا جمبى عشان اوضك حتكون سقعه من غير دفايه …. وانا لما سمعت كده زبرى دبت فيه الكهرباء وخلصت مزكرتى بسرعه وجريت على الاوضه ورحت نايم فى حضنها وكان اللحاف سخن خالص وانا زبرى بدأ يشد لان من اليوم اللى فات وانا مش بنام جنب امى حتى اليوم ده ورحت حضنها من ظهراها وزبرى بقئ بين فلقتين طيزها وانا ببعد واروح واجى وافرك فى السرير وهى قالت مالك يا باسم قلتلها : لا مفيش راحت خبطانى برجليها وقالت : اتلم شويه رحت باعد عنها وعطيها ظهرى وبعد شويه عرفت انى زعلت منها وراحت حضنانى من ظهرى وقالت متزعلش بس انا خيفه لحسن الحكايه اياها تحصل تانى وانا جسمى وجعنى ومش قدره لوحدى …. كلامها خلانى اهيج جامد وبقيت مش قادر وبعد شويه لفيت وشى نحينها وقلتها لا متخفيش يا ماما وحضنتنى جامد وانا كمان وبقئ زبرى بين فخدها من قدام وبعد شويه قربت بجسمى نحينها وكمان شويه لما بقئ زبرى على كسها بالظبط بس من على الهدوم وفضلت اتحرك وراء وقدام فوق وتحت شمال ويمين بزبرى واحنا بنتكلم كلام عادى بس مش فاكر لان الهيجان كام مسيطر عليه اوى وكنت بفكر اطلع زبرى من هدومى بس كنت خايف من رد الفعل وفضلت كده حوالى نص ساعه وانا بتحرك فى كل الزوايا بشكل هادى جدا وبعد شويه جبتهم جوه هدومى بس زبرى لسه منمش ولسه واقف على اخره وفضلت اتحرك براحه شويه لحد الوجع اللى فى زبرى مراح من اثر الحركه اللى خلتنى اجبهم بسرعه وفضلت احضن واشدها نحيتى وغبت عن وعى نهائى واشدها عليا وهى كمان لحظت انها بدات تفرك فى ظهرى وحده وحده وانا بقيت بفرك زيها فى ظهراها ورحت داعك وشى فى صدها ولقيت نفسها بقئ سريع وانا قلبى بقئ بيدق جامد اوى وبدات تنهج وعرفت انها هاجت على الاخر وسحبت ايدى من على ظهراها وحطتها على بزها ومسكته من على الهدوم وكان زى البلونه اللى مليانه ميه طرى اوى اوى زى الجلى ودخلت ايدى جوه الهدوم ومسكت الحلمه بايدى وفركتها براحه وفضلت افرك فيها وانا بفرك فى مكانى وهيه ايدها سرحت فى ظهرى وتشدنى نحيتها جامد وتسبنى وانا طلعت فرده من بزازها وفضلت امص فيها وهى سحبت ايديها اللى تحتى وحطتها بيت فخدها وفضلت تفرك فى كسها وتنهج وانا امص فى حلمتها البنى الكبيره وانا نازل مص فى بزازها بكل قوه ورحت منزل ايدى على بطنها وسوتها وفضلت افرك فيهم جامد وهى مسكت ايدى وحطتها على كسها واول اما لمست كسها حسيت بميه ملت ايدى كلها كسها كان كله ميه رحت نازل وراسى ولسانى لكسها وفضلت الحس فيه وامص فيه والحس فيه وكل قوه وهيه بقت عماله تقولى كمان كمان الحس اكتر اوى اوى الحس جامد اوى اه اه اه مش قدره اه اه اه ومبطلتش فرك فى شعر راسى وانا بقيت نازل مص ولحس فى زنبرها ومش مبطل اكل فى كسها وهى بتقول اكتر كمان كمان اه اه اه اها اوف اوف اح اخ كمان اه اه اح اح اح اووف كمان اه اه اه والكلام ده هيجنى اوى وبقيت مش قادر وزبرى بقئ على اخر ورحت حاطت ايدى على زبرى وفركته بميه كسها وفى ثوانى كنت جبتهم فى هدومى تانى وانا حتى مش عارف اعمل حاجه بس فى قمه استمتاعى وبعد ما زبرى برد من الوجع مكان اللعب فيه وهو برده كان واقف زى الشومه رحت لحس جامد اوى وفضلت اعضعض فى كسها كله وهى ارتعشت مرتين جامد ورفعت نفسى فى ثوانى ورحت مدخل زبرى دفعه وحده فى كسها ولقتها راحت مبرقه عنيها جامد وكتمه الصرخه جواها وانا رحت مطلع زبرى ودخلته تانى وهى فضلت تشد فى مليه السرير وانا بدخله واطلعه جامد مره وراء مره وفضلت ادخله واطلعه بسرعه واشد اوى عليها وادخله واطلعه من كسها وبقيت زى الترباس داخل طالع وهو بتزوم بصوت مكتوم وبسرعه وقلبى كان حينفجر من الدق ونفسها كان زى الحرامى اللى بيجرى من البوليس وانفجر زبرى فى كسها بكميه كبيره من اللبن اللى لما طلعت زبرى من كسها فضل ينقط ويكب من كسها وهى ولا كلمه كانت مغمضه عنيها وكانها مغمه عليها وبعد شويه حوالى 10دقائق قالت : انت جبتهم جوايا يا باسم مش صح ؟
قولتلها : ايوه اصل مقدرتش اسحب نفسى منك
قالت : هو انا مش قلتلك متجبهمش جوه المره اللى فاتت
قولتلها : مقدرتش اسحب نفسى صدقينى
قالتلى وعنيها كلها دموع : انا كده شكلى ححبل منك …….. رحت وخدها فى حضنى وقولتلها : طب وبعدين هو انتى مش ممكن تخدى اى حاجه متخلكيش تحملى منى
قالتلى : مش عرفه …. بس اللى انا عرفاه انك جامد اوى وبصرحه كيفتنى على الاخر حتى انى محستش بنفسى خالص رحت بيسها من خدها وهى مسكت دماغى وقربت شفيفى من شفايفها الجميله وفضلت تمص فى شفيفى وتاكل فيهم رحت عادل نفسى عليها وافضلت امص فى شفايفها والعب فى بزازها واعصر فيهم ورحت بعد دقايق معدوده قمت من مكانى ودخلت زبرى جوه كسها بكل قوه ونكتها تانى وكانت اطول من اللى فاتت وفضلنا طول الليل بنيك فى بعض بكل قوه وهى كانت بتقوم وتغير الاوضاع مره على ظهراها ومره انا على ظهرى وهى كانت فوقى ومره كنت فقيها وكـأنى بلعب ضغط ومره كانت قاعده قدامى ومره وضع الحصان وفضلنا حوالى 3 او 4 ساعات وانا عمال انيك فيها لحد لما واحنا بنرتاح نمنا ومحسناش ولا بالوقت بالدنيا وصحينا تانى يوم الساعه 10 الصبح وكان يوم خميس وتانى يوم الجمعه وقمنا وكلنا وهى نزلت الصيدليه وجت ووانا كنت على النت ودخلت وشفت شويه افلام وصور سكس وجسمى هاج على الاخر ولقتها جيبه معها اكل كتير وفراخ ولحوم وراحت مخبطه على الباب ورحت فتحت الباب وقالتى معرفتش افتح بالمفتاح وشلت منها الحاجه ودخلتها المطبخ
وقالتلى : انت استحميت ؟
قولتلها : لا لسه
قالت : ليه لسه ؟
قولتلها : اصلى مكسل شويه
قالتلى : طب انا حغير هدمى وادخل الحمام ولما اخرج تدخل تستحمى على طول
قولتلها : اوك يا ماما
وهى دخلت الاوضه وانا رحت على الكمبيوتر والدنيا هاجت معايا على الاخر وزبرى شد على الاخر ولما رحت على الاوضه عندها لقتها فى الحمام فرحت على الحمام وسالتها من بره
ماما انتى جبتى حاجه عشان متحبليش ولا لا ؟
قالتلى : ايوه رحت الصيدليه وخد ابره مطهره ومنظفه ومنع للحمل ومتجبش السيره دى تانى على لسانك
رحت فاتح الباب عليها وقولتلها : يعنى حنلعب واحنا مطمنين ؟
قالتلى : انت لسه صغير وبعدين انا خيفاك تتعب ولا يجيك مرض
قولتلها : الواحد حيعيش مره وحده وبس ورحت حضنها وبيسها من بقها بسه طويله وبقيت زى المجنون وعمال اقع فى هدومى واشد فى بزازها وامص فيهم وافرك فى الحلمات وبعدين اعدنا على الارض وفضلت الحس فى كسها بكل قوه وهى بقت بتنهج تحتى ومش قدره ورحت شدانى عليها ومسكت شفيفى وفضلت تمص فيهم ولسنها بيلعب فى لسانى ورحت قايم براحه نحيتها وقعت جمبيها
وقلتلها : ماما انتى ممكن تمصى زبرى ؟
بصت ليه باستغراب وقالتلى : ازاى يعنى ؟
قولتلها : عادى زى الايس كريم
قالت : بس انا بقرف
قولتلها : انا ممكن اغسل زبرى كويس وانتى مش حتقرفى … ورحت قايم غسل زبرى قدمها وقلتلها ياله راحت مسكه زبرى باديها واعدت تلعب فيه وراحت مطلعه لسنها وقعدت تلحس فيه من بره بس وتف على الارض
قولتلها : كده كويس بس ياريت يعملى زى المصاصه ودخليه وطلعيه من بقئ …. راحت عمله زى ما قلتلها بالظبط وانا حسيت انى فى دنيا تانيه وهى هاجت على الاخر وفضلت تمص فيه بكل قوه وانا مسكت رسها اوى لما حسين انى حجبهم لحد مجبتهم فى بقها وهى فضلت تتف وتقولى : يا مقرف دى اخر مره يحصل كده وسبتنى وخرجت من الحمام بكل سرعه ورحت غسل زبرى ورحتلها على اوضه النوم
وقولتلها : خلاص زى ميريحك اداما بتقرفى بلاش
قالتلى : انت عرفت الحاجات دى منين ؟
قولتلها : من الانترنت تعالى معايا وانا اوريكى … ودخلنا على النت وشفنا شويت افلام خلتها تهيج على الاخر وانا كمان وكنت جايب افلام كلها عن المص وهى قالتلى انها مقرفه وبلاش …. وقامت ودخلت المطبخ عشان الغداء واتغدينا وراحت عشان تنام وانا رحت جمبيها ونمت ورحت فى سابع نومه وقمت على شئ غريب بيلعب فى زبرى وفتحت عينى براحه لقيت ماما نزله فى زبرى مص بكل قوتها رحت فارد نفسى على السرير وسبتها تمص فى زبرى وبعد شويه ورحت محرك ايدى نحيت كسها ففضلت العب فى كسها وادخل صبعى واطلعه منها وهى هاجت اكتر واكتر وبقت بتترعش وانا قومتها وحركت نفسى وحطيت كسها على بقئ وهى بتمص فى زبرى وانا بلحس فى كسها ورحت قايللها : انا حشرب ميه كسك وانتى اشربى لبن زبرى …. مردتش وكانت مندمجه فى المص بكل قوتها وانا بلحس بمنتها قوه فى كسها لحد لما جبتهم فى بقها وهى بلعتهم كلهم ومسبتش ولا نقطه بره وقعدنا شويه وقمت نكتنها فى كسها احلى نيكه فى الدنيا وجبتهم جوه كسها 4 او 5 مرات لما بقيت مش قادر ونمنا وصحينا الجمعه الصبح واعت ابوس فيها وامص فى بزازها وهى كانت غرقانه فى النوم ومره وحده راحت نيمه على بطنها وكانت اول مره اشوف فيها خرم طيزها رحت موسع لوشى بين فخدها وفضلت الحس فى كسها من تحت ورحت رافع لسانى من غير محس بقرف نهائى على خرم طيزها وفضلت الحس فيه والحس فيه وهجت على الاخر رحت مدخل صبعى فى خرم ظيزها واطلعه وادخله تانى واطلعه وبعدين دخلت صبعين وفضلت ادخلهم واطلعهم وهى مش عارف ان كانت غرقانه فى النوم ولا مستحليه الى بيحصل ده وسعت خرم طيزها ورحت مغرق زبرى بريقى ورحت مدخله فى طيزها مره وحده راحت مصوته جامد كانى بنكها فى كسها ليله دخلتها فسحبت زبرى من خرم طيزها وكان كله بقئ دم
وقالت : انا كده اتعورت فى طيزى ازاى تعمل حاجه زى كده ازاى يا باسم ؟
قولتلها : انا شفت كده فى فيلم من النت وقلت عادى
قالتلى : لا متعملش كده تانى خالص اوعدنى قولتلها خلاص مش عامل كده تانى
راحت على الحمام وحطه مرهم مش عارف بتاع ايه
وقالتلى : النهارده مفيش نوم مع بعض عشان مش كل متشوف حاجه فى النت تروح عملها …… وفضلت استسمح فيها واهزر معاها لحد الساعه 9 بليل وهى على كلمه لا بس فضلت احسس عليها واهزر معاها لحد مهيجتها وبس جامد ونيمتها على الارض فى الصالون وفضلت الحس فى كسها زى المجنون واعض فى كسها وكـأنى اول مره اشوفه او الحسه وهى هاجت على الاخر وجبتهم مرتين تلاته وهى نيمه على ظهرها فى الصالون وانا نازل احس فى كسها كنت بعذبها بس باحلى طريقه فى العالم ورحت جى على كسها من بره واعد ادعك راس زبرى فى شفايف كسها وفى بظرها من بره وهى هاجت اوى اوى اوى وبقت بتقول : دخله بقئ حرام عليك كسى بيكلنى من جوه طفى نارى يا باسم حرام عليك مش قدره ارحمنى دخله مره وحده روحت مدخل زبرى مره وحده فى كسها واطلعه براحه وادخله مره وحده جامد واطلعه براحه وادخله مره وحده جامد وفضلت على كده لما حسيت انها نامت ومش معايا وانا رحت محركها ومنيمها على بطنها ورحت جايب ريقى وداعك بيه خرم طيزها ودخلت صباعى فى طيزها وانا نازل نيك فى كسها ووسعت خرم طيزها على الاخر وهى كانت وكانها موجوده ومره وحده رحت مطلع زبرى من كسها وفضلت العب فى كسها بكل قوه عندى وفى نفس الوقت فى خرم طيزها ومره وحده رحت مغرق زبرى بريقى ومدخله وحده وحده فى طيزها ورحت مطلعه من طيزها ومدخله تانى ومطلعه وفضلت ادخله واطلعه والعب فى كسها واحد لما جبتهم جوه طيزهاوطلعته ونمت جمبيها من غير ما احس الا الصبح الساعه 6 الصبح ماما صحتنى ودخلت الحمام استحميت ورحت المدرسه وكان اليوم طويل بالنسبه ليه عشان اروح البيت ولما روحت
قالتلى: نوم مع بعض مره وحده فى اليوم مره وحده بس وكمان بليل معادا الخميس براحتنا
قولتلها : ماشى
وقالتلى : اللى بيحصل بينا وبين بعض سر محدش يعرفه ابدا
قولتلها : اكيد من غير كلام
وفضلنا على حلتنا دى كل يوم نيك فى بعض بكل قوه لحد اما خلصت الثانوى ودخلت هندسه واتخرجت واشتغلت معاها فى مكتب الهندسه يعنى كنا مع بعض فى الشغل وفى البيت فى الشغل هى ماما ورئيستى
وفى البيت هى مراتى وحبيبتى وعمرى مشفتها كبيره فى السن ابدا كانت وخده بلها من نفسها كويس وكانت كل يوم بتصغر فى السن وبتكون احلى من الاول وعشان كده انا بموت فيها وعمرى محبطل ابدا احبها ولا عمرى حفكر اتجوز ابدا ……………….. انا بحبك يا احلى ست فى حياتى