نعمت وخديجة. فصل بوناس ج1-5

نعمت وخديجة. فصل بوناس ج1-5

قصة تكميلية لقصة رشاد وخديجة ورحلة عبر مصر

نعمت وخديجة. فصل بوناس
علت زغاريد خوخة ورباب وقد انتصفت الشمس شمس يناير فى كبد السماء معلنة قدوم الظهيرة ومعلنة بدء حفل زفافنا انا وخوخة. وكان الجو غائما والنهار شاحبا ملبدا بالسحب القطنية البيضاء. وزميلات وزملاء نعمت الله قد قدموا قبلها باوتوبيس كبير مكيف. وكانوا يرتدون ملابس حفل التخرج بالثانوية الامريكية فساتين وبذلات ببيونات وبعضهم وبعضهن حسب طلبى يرتدون ملابس الثانوية الامريكية وافلام المراهقين الامريكية بالعقد الاول من القرن 21. وكانت السراى وحدائقها الشاسعة الخضراء ذات الروابى والاشجار والحشائش تشغى بحركة الخدم والوصيفات والطاهيات. وخوخة حبيبة قلبى الاساسية والاولى ترتدى فستانا جميلا وردى اللون بجيبونة مكشكش ويصل طوله لاسفل الركبتين بقليل وله حزام ساتان معقود وللحزام ذيل. وصلت العروس نعمت الله فى سيارة مرسيدس هائلة سوداء مزينة كزينات الافراح وعلت اصوات الكلاكس والنفير. وعلت معها الزغاريد من رباب وخوخة وزميلات نعمت والخادمات والوصيفات. كان الجميع وكل شئ يلمع ببريق حلو. وضوء النهار الحليبى غير الاصفر والذى بيضه السحاب يبرز جمال الفتيات والخادمات والنساء. وكنت انا متانقا ببذلتى السوداء وببيونى وقميصى الابيض. رغم ميلى للسمنة. ونظرت نعمت الى وهى تتقدم نحوى بفستان زفافها الابيض الرائع. وحين اصبحت تقف فى مواجهتى امعنت النظر فى وجهى وقالت. ااااااه اوحشتنى كثيرا يا حبيب قلبى غيابك مزقنى رغم رؤيتى المتكررة لشبيهك بالاحلام وخروجه جوارى منها. ورغم انصال بك صوت وصورة باللابتوب. والموبايل الذكى. لكن لا غنى عن اللقاء الحقيقى الواقعى. وشبيهك كان مجرد تصبيرة لى. اخذتها فى حضنى وعانقتها بقوة وحنان. كم هى جميلة وتحبنى كثيرا. كم ابدت استعدادها لتغيير اى صفة لا تعجبنى فيها ولاكمال اى نقص فى مهاراتها التى ترضينى تحت اشراف وتعليم خوخة. ونظرت الى خوخة كانما استاذنتها بعناق وتقبيل نعمت الله. فابتسمت لى واشارت براسها ايجابا بامومة وحنان. امسكت وجه نعمت بيدى وامعنت النظر فى وجهها وهى كذلك امعنت النظر فى وجهى ثم بدات اقبل خديها ثم انخرطنا فى قبلة فم عادية وفرنسية عميقة. وقلبانا يدقان بقوة امام بعضهما. ثم وقفت جوارى ووضعت ذراعى حول كتفيها. وانحنينا للمعازيم ولكل الحضور. وعلت الزغاريد مرة اخرى. وسمعنا انغام وكلمات اغنية عبد الوهاب يا وردة الحب الصافى. ثم اغنية الصبا والجمال له ايضا. ورقصنا على الربوة الخضراء المرتفعة عن الباقين الناظرين الينا من اسفل. رقصت انا ونعمت. رقصا هادئا بطيئا محترفا على اغانى عبد الوهاب ثم اغنية يارا لو بصلى. وانتهت رقصتنا وجاءت الامان تهنئانا. قبلتنى خوخة ورباب من خدودى. وقبلتا نعمت ايضا. سالت خوخة عن اخوتى الرضع “اولادنا” فابتسمت وقالت بالداخل مع وصيفتهما الماهرة. انت لا تريد لهما التعرض لنزلات البرد والهواء. قلت لها بخوف ابوى. لا لا تخرجيهما. احسنت صنعا يا ماما. قالت لى. مبروك يا حبيبى. ده اسعد يوم فى حياتى. اليوم اللى كنت بحلم بيه طول عمرى. انى اشوفك عريس واقف جمب عروستك الطوع الحلوة. ثم قالت لنعمت الله. خدى بالك منه. قالت لها نعمت. حاضر يا ماما. وبنفسك معانا هاكون عند حسن ظنك دايما. قالت خوخة. شفت البنت محترمة ومؤدبة وطيبة ازاى. انا عندى حق. وانتى يا نعمت زى بنتى بجد مش هزار وهارعاكى وعارفة انك طوع ليا ولريتشى وعشان كده مش شايفة اى مشاكل هتكون بيننا. ثم عانقتها امى بقوة وقالت لها. وحشتينى جدا. اخيرا جه اليوم اللى اشوفك فيه ليل نهار وعلى طول هنا يا حبيبتى.
تم الجواز بسرعة مش بس بماذون لكن كمان ببريست priest وبمحامى زواج مدنى. وقعدنا انا ونعمت فى الكوشة وزملاءها ياتون ليهنئونا. واستمعنا الى اجمل اغانى الزمن الجميل. والى عاصى الحلانى ودينا حايك ايضا وباسكال مشعلانى.
ركبنا الهليوكوبتر التى طافت بنا فى ارجاء القاهرة جولة سريعة. ثم عدنا الى الحفل ومكثنا فيه لعدة ساعات. كان الخدم والوصيفات والطهاة وكل طاقم السراى فى غاية الاناقة كالفراشات او الايلفات elfs او الجنيات المجنحات فوق الورورد. وبعد فترة صعدنا الى غرفتنا وسط الدفوف واغانى الزفاف القديمة اتمخطرى يا حلوة يا زينة. ودقوا المزاهر يلا. كانت النسوة تضربن بالدفوف والطبلة القوية الصوت وتغنى هذه الاغانى القديمة. وانا ونعمت نصعد السلالم الرخامية المرمرية الى غرفتنا. حين دخلنا الى غرفتنا. جلست نعمت على طرف الفراش خجلة قليلا. فلما جلست جوارها. قالت لى وهى الف ذراعيها حولى بقوة وتضمنى فجاة وبشدة. وتغمر وجهى بالقبلات قد اوحشتنى كثيرا كثيرااااااا. ونظرت الى وجهها الملئ بالهيام الذى لم اره سوى بوجه خوخة. وان اختلف لان هيام خوخة جذاب باختلاطه بامومتها. اما هيام نعمت فكان جذابا بفرادته دون اختلاطه بشئ اخر او شعور اخر. كنت اعلم انه لم تكن نعمت عذراء بسبب نسختى الحلمية التى كانت تحلم بها وتستحيل شبيها لى جوارها مثل كابوس شارع إيلم. ولم يكن ذلك يهمنى فى شئ. فهو شبيهى وخليقة نعمت لى من احلامها. وكذلك لم تكن المرة الاولى لى مع امراة لان ماما احتكرت هذا الحق وحزت على هذا الشرف منها ولم اكن لاقبل ان تناله امراة اخرى سوى خوخة. لكن الليلة هى المرة الاولى لنا معا انا ونعمت الله. قالت لى نعمت. بحبك مووووت مووووت اخيرا جه اليوم اللى اتجمعنا فيه مع بعض تحت سقف واحد وفى بيت واحد وعلى سرير واحد يا روح قلبى. كان الوقت المغربية حوالى السادسة مساء. فقلت لها. اخيرا يا حلوتى. وضممتها لحضنى. فسمعتها تتاوه وتتنهد. كمن شرب بعد طول ظمأ وكمن ارتاح وقعد بعد طول وقوف وتعب. اخذت تبعد راسها عن كتفى لتنظر الى وجهى وعيونى وكأنها تحفظ صورتى مرارا وتكرارا فى ذاكرتها وتنقشها على جدران قلبها. وعلت دقات قلبها. استلقينا متجاورين لا نزال بملابس زفافنا على الفراش وان خلعنا احذيتنا واخذنا نتبدل قبلات الخد والفم. ثم بعد قليل بدات اجرد نعمت من فستان زفافها الابيض بعناية. فلما تجردت منه وضعت فى الدولاب دولاب الملابس بعناية واعتزاز. ونزعت ثيابى. ارتدت نعمت ثوب نوم ساتان اخضر قوى اللون. ووضعت على شعرها شعرا مستعارا اخضر بلون الثوب او اغمق. ونظرت الى. كانت تلميذة نجيبة لخوخة. والحب يصنع المعجزات. خد اللى تحبك فعلا مش اللى تحبها يا صديقى الرجل. علمت منها مدى عشقى للمراة باللون الاخضر ثيابا. ولكنها اضافت شعرا ملونا غريبا وهذا ايضا يعجبنى. فى مرات اخرى ساجعلها تضع شعرا ابيض اللون او احمر او ازرق. الاخضر يثيرنى كثيرا. وشعرت بالدم يغلى فى عروقى وانا ارى هذه الملاك الانثى جبريللا ناعومى كما يمكن ان اسميها. بالاخضر وتخيلتها وسط غابة خضراء واوراق شجر خضراء. وقد ارتدت بيجامتى الكستور المخططة. فجلست جوار نعمت على الفراش. وتحسست بدنها الغض البض من خلال ثوب نومها الاخضر الساتان الغامق ذا الحمالات الرفيعة. واشتعلت عيونى بالنيران. وابتسمت نعمت ابتسامة العارفة. فمسحت بظهر يدى على خدها الجميل فاغمضت عيونها وحركت خدها على ظهر يدى كقطة مطيعة محبة لباباها اى سيدها. وضممتها بقوة ضحكت هى منها فى استمتاع. فقوة الضمة دلالة على الرغبة والحب وعلى اعجابى الضمنى الصامت بشعرها وثوبها. قلت لها هامسا. نحن الان فى ميدان لبنان. قالت فى جذل. لبنان. قلت لها. نهارا جالسان. نتبادل قبلات العاشقين. تخيلت نعمت المشهد وسبحت فيه معى. ووجدتها تضمنى بقوة مثل ضماتى. فجاة نهضت ونزلت الى قدميها اقبلهما بحب. وهى تتنهد من كل لمسة منى منذ بدات المسها هنا. كان سن مراهقتها يضفى عليها جاذبية وبراءة شديدة. ويجعل لهجتها الامريكية الانجليزية حين تتكلم حسب طلبى مليئة بالدلع والمياصة للمراهقة الامريكية. وكذلك يجعل دمها يغلى دوما بالحب والرغبة. ويشبع لدى رغبتى فى الاستاذية عليها. عدت بعدما تعبدت لقدمى حبيبتى وزوجتى الثانية نعمت ذات الاوكلادور الاحمر. عدت لاستلقى جوارها ووجهى يلاصق وجهها. اخذت وجه نعمت بيدى وقبلته بقوة فى كافة انحائه. شكرا لحبها لى وتهدئة لقلبها المتوهج رغبة فى. لا يمكنك مقاومة اغراء ان تحبك فتاة مراهقة جميلة ومتنورة علمانية ولادينية مثلك ومثل اسرتك وجامعية مثل هذا الحب. ستكمل نعمت دراستها الجامعية فى كنفى كنف زوجها. لكن بالطبع بعدما تنتقل الى كليتها بجامعة القاهرة بدل سيناء. تتنهد مع كل لمسة. وتتعلم من والدتك كل ما يرضيك من طعام وفنون وثقافة وطباع وتحرر. وتتواءم معك وتطيعك طاعة كاملة.
ثم انزلت حمالات ثوبها الاخضر الساتان الغامق. لم تكن ترتدى شيئا تحت الثوب كانت عارية تماما. بعدما تجردت مع فستان الزفاف من سوتيانها وكولوتها. ساجعلك ترتدين لى يا نعمت كل ما ارتدته خوخة لى من كورسيهات وبودى ستوكنج وحزام جارتر. وايضا ملابس خروج مراهقية امريكية بنطلون جينز او بنطلون بيجامة فضفاض وتوب استرتش ابيض  بحمالات. انزلت حمالات ثوبها فبدا لى نهداها الجميلان المتوسطان مقاس سى مثل ماما. نزلت عليهما امص والحس. وتاوهت نعمت بقوة. قالت. اممممم كمان يا حبيبى. اعجنهم ومصهم. انا حاسة بلمساتك لهم فى ك س ى. اااااااه. ثم نزلت لالحس ك س نعمت الجميل كان غليظ الشفاه يشبه ك س خوخة كثيرا مما اسعدنى جدا. يعد ثانى اجمل ك س فى العالم. وابتلعت عسل نعمت المتدفق. ثم نزلت هى لتمص ا ي ري وانا جالس على ركبتى على الفراش وهى ساجدة امامى. وهى تنظر فى عيونى وتتناول اي ري فى نهم وحب وهيام بين شفتيها. وتفتح فمها كحرف اوو الانجليزى لتقبل راس اي ري اجمل قبلة وفمها يضم رشاد الصغير بين سقف الحلق واللسان وبواطن الخدود بحنان ويتحرك اي ري جيئة وذهابا ودخولا وخروجا. كانت مقتدرة فى البلوجوب. ومسحت بحنان على شعرها الناعم الفاحم الذى بدا يطول وتربيه مثل امى. وكنت اتاوه فى متعة وخجل. كنت خجلا منها عن خوخة. انها امراة غريبة تلمسنى بشهوة. وكانت نعمت تنظر لوجهى المحمر والمضطرب خجلا وتضحك مسرورة. قالت لى بفم ملئ بالاي ر. مكسوف معايا انما مع خوخة لا. قلت لها. خوخة ماما وانا معاها ومتعود عليها طول عمرى يا نانا. لكن انتى بالنسبة لى غريبة. قالت. اه من برج العذراء بتاعك ده وسنينه. عموما انت عاجبنى بكسوفك وبكل احوالك يا روحى. واستمرت فى مص اي ري بقوة. ثم نهضت قائلة اريده ان يمنحنى حليبه فى مكان اخر. قالت لى. هل اعجبك هذا الشعور. قلت لها. شكرا يا نانا ربنا يخليكى ليا يا روحى. وسرعان ما تموضعت بين فخذى نعمت. وقد حسرت ثوبها الاخضر عن ساقيها وتجمع على بطنها كاشفا عن نهديها وساقيها وعانتها. وبدات ادلك راس اي ري فى شفاه ك س ها. وكلانا يتاوه فى استمتاع قوى. ثم ادخلت اي ري بوصة بوصة. شهقت نعمت وقالت. انه ضخم ويعجبنى. كانت ماما ونعمت فقط من تقولان عن اي ري انه ضخم. رغم انى اراه صغيرا. او عاديا. لم اكن ادرى هل هما تجاملاننى لانهما تحباننى. دخل رشاد الصغير المصغر باكمله اخيرا فى نعمت الصغيرة المصغرة. وتاوهت نعمت الكبيرة وتاوهت انا ايضا رشاد الكبير. قالت لى. امممممم اي رك حلووووووو اوى يا روحى جوه ك س ى. نك نى يا ريتشى. ااااااااه. ورفعت ساقى نعمت جميلتى ناعومى جبريللا كما اسميها وقبلت قدميها ظفرا ظفرا واصبعا اصبعا وظاهرا وكفا. قدماها سمينتان وكفهما عريض مثل قدمى خوخة هاتان المراتان صنعتا على نفس القالب رغم قصر ونحولة نعمت نوعا عن خوخة. لكن بينهما تشابه كبير رغم اختلاف الملامح الوجهية الواضح والشاسع والاجيال واعوام الميلاد. كأن ارواحهما واحدة ورغم قلة ثقافة عقل نعمت مقارنة بعقل ماما الا ان طاعتها لى ولماما واستعدادها ومرونتها للتعلم بدات تؤتى ثمارها سريعا خلال الايام الماضية والتالية ايضا. انها تتشرب من ماما كالاسفنجة مع حفاظها على مياصة وروح المراهقة الامريكية فيها. قبلت ولحست ومصصت قدمى نعمت واي ري يدخل ويخرج فى ثانى اجمل ك س فى العالم. وشفاه نعمت الصغيرة المصغرة تلتهم رشاد الصغير المصغر فى جوع ونهم وتحوطه بغلظتها بحنان. ونزلت اقبل فم نعمت بقوة وطاقة التينادجر فيها لا تنضب من الحب والرغبة والنشاط. ولم اكن اقل منها حيوية فانا فى اجمل عمر بداية العشرينات وبراءتها وقوتها ورومانسيتها قبل ضعف وامراض وكابة وكوارث الثلاثينات. ثم التهم نهديها الثقال كيف هذان نهود مراهقة. ثم قررت ان اقلب نعمت لتسجد على يديها وركبتيها. وانا ادلك واتحسس ظهرها ذى الغمازات والتغضن الخفيف. واتحسس ردفيها. واعيد امتاع رشاد الصغير فى جنة نعمت الصغيرة. جنة ناعومى جبريللا.
ومارسنا الحب فى تلك المغربية مع غروب الشمس حتى وقت تناول العشاء مرتين بكل الاوضاع ملعقة وراعية بقر وراعية بقر معكوسة الخ. وملات ك س نعمت بحليبى الابيض وفيرا غزيرا مرتين ايضا وكان منظره مثيرا جدا وهو يسيل ببطء من بين شفتى ك س ها ويسد فتحة تمبل كاابا غرامها بالبياض الغليظ المعتم تماما. ورحنا فى نوم عميق. او هكذا هيئ لنا لنصف ساعة ثم نهضنا مع نداء خوخة وطرق خادمة على بابنا. قلنا للخادمة دون ان نفتح الباب. قادمان بعد قليل.
قالت لى نعمت ونحن مسترخيان لا نزال فى وهج ووضاءة ما بعد الجماع هل تعلم ان لى اختا من اب اخر ثرى سورى. تدعى لمى ديمة. ساريك صورتها فى وقت هى تشبهنى كثيرا. لم اعلم بان لى اختا الا منذ شهور قليلة من رباب امى. حيث التقت بالثرى الوسيم الشاب ذات يوم حيث اتى الى سيناء وشرم الشيخ بغرض السياحة مع زوجته ووالديه. واعجب بماما كثيرا واعجبت به وضعفا امام الحب. وكانت لمى ديمة طفلة حب كما يسمونه لاف تشايلد. حملت ماما بطفل الشاب السورى الثرى وابلغت بابا بالامر وصارحته لطمها وارادها ان تسقط الجنين وحاول اسقاطه بنفسه لكنها هربت الى سوريا لفترة سنوات واتصلت بالثرى السورى فى عنوان شركته ولحسن حظها كان رجلا شهما. اودع لها مبلغا ضخما جدا فى بنك باسمها وحسابها. وكان ينفق عليها نفقة شهرية دون علم زوجته وام اولاده السورية طبعا. ولم يفوت فرصة قبل وبعد الولادة لممارسة الحب معها حتى انه عرض الزواج بماما بعد طلبها الطلاق من بابا لكن ماما احتارت لفترة بين حب الرجلين ولكنها اختارت بابا ورفضت عرض الثرى السورى. فترك لها الحرية. وانجبت اختى لمى ديمة. وتوامها سرمد رعد ربتهما لعشر سنوات. ثم قررت تركهما للثرى السورى الذى ربى الطفلين عنده على انهما يتيمان تبناهما. وعادت ماما الى مصر لحبها لبابا الذى كان حزينا لفراقها لسنوات ولم يطلقها او يتزوج غيرها. قرر مسامحتها وعلم ما جرى معها. وانجبتنى انا وكمال بعد عام وعامين من عودتها لبابا. قلت لها. عجيب. اذن لك شقيقان غير كمال. قالت نعم هذا صحيح. وساراهما لاول مرة بالشهر الفادم حين يزوران مصر. تصور شقيقين سوريين يتكلمان بالتاكيد باللهجة السورية الحلوة. ولعلهما لهما مواهب غريبة مثلى انا وكمال فلا نكون انا وهو ال freaks الوحيدان بالعائلة. امى قالت لى ان مواهبنا موروثة من اسرتها لا من اسرة ابى. فلعل لمى ديمة نورس وسرمد رعد نورس يملكان مواهب مثلنا. ابوهما حبيب ماما رباب اسمه نورس. وزوجته تدعى سلاف جميلة جدا.
نزلنا لتناول العشاء مع خوخة وبابا ورحبت خوخة بنعمت وقبلتها من خدها بحرارة ونزلت نعمت تقبل يدى ماما وركبتيها وتقول لها بحب وصدق اهلا بك يا ماما يا امى الثانية. رفعتها ماما وضمتها بقوة وقالت. وانت ابنتى التى لم انجبها. مبروك يا نانا. مبروك يا رشروشتى. وعيونها كلها اغراء. اشعلتنى نارا. يا ماما توقفى والا ضاجعتك الان وفورا ولا يهمنى نعمت وبابا. استمرت فى نظراتها الاغرائية. ورات خيمة اي ري فى بنطلونى وضحكت. تناولت العشاء فى عدك اكتراث اولا وفقدان شهية بسبب الرغبة والمنى اي ري لانه عمل بكد مرتين منذ قليل وتذمر مما احاول مطالبته بفعله فهدات نفسى واستعدت شهيتى. واكلت بنهم من طعام من طهى ماما وانا ارى نظرات المحبة بين زوجتى الاثنتين ولحسن حظى لم تغار ماما ولا نعمت. بينهما كيمياء ناجحة ونادرة. بعدما تناولنا العشاء نهضنا انا ونعمت الى حدائق السراى ذات الاضاءة وجلسنا تحت تمثال رومانى رائع لل three graces اعتدت على اللعب واللهو تحته وانا طفل واعتدت الجلوس تحته وتحت تماثيل رومانية مرمرية اخرى وفرعونية متفرقة ومتناثرة فى اركان مميزة بحديقة السراى الشاسعة. قالت لى نعمت فى انبهار انه جميل جدا. ان سراياك جميلة يا رشاد احمد. كم احبها. قلت لها. انه ذوق ماما وبابا. اضافة لذوق بناة السراى الخديويين الاصليين. وان ادخلت فيها خوخة عناصر فرعونية ورومانية اكثر من الاصل. اترين هذه الشبابيك المعدنية لقبو القصر. قالت. نعم اراها ما بها. قلت لها. انها مزخرفة بشعار الهلال والنجمة الخديوى. كانوا يستجلبون جاكمارت وفنانين اجانب ليجعلوا من سراياتهم وشوارعهم وميادينهم ذات التماثيل واحياء القاهرة وما حولها قطعة من اوروبا. ولكن هذه سراى كانت وحيدة وفريدة من نوعها بالصحراء البعيدة حين قام بناة التجمع الخامس بتخصيص المنطقة للمجتمع العمرانى الجديد وجدوها تقف وحدها بحدائقها فى الصحراء كاثر ومعلم وعرض بابا شراءها لماما فوافقت بسعادة واقمنا فيها منذ طفولتى والبناء وامداد مواسير المياه والكهرباء والغاز بفضل ماما وبابا. بناها بانيها الباشا بعهد الخديوى اسماعيل لتكون معزولة عن العالم. وكان يمدها بئر جوفى بالماء الذى تحتاجه. وفى ذلك الزمن لم تكن هناك كهرباء فكانت الاضاءة بالشموع اساسا وزيت القناديل. ولكن فشلت اقامته واسرته فيها لبعد المكان الشديد وصعوبة الانتقال منه واليه وشراء حاجيات السوق والغذاء. فتركها مهجورة كبيت الاشباح. وكادت عوامل الصحراء ان تفنيها. لولا ان اشتراها بابا. وقام بتشجيع من ماما بترميمها واعادة الحياة لحدائقها وجلبت ماما اروع التماثيل من مزادات او كلفت نحاتين اجانب بنحتها ونصبها ها هنا.
ونهضنا الى غرفتنا ورحنا بنوم عميق. بالصباح وبعدما تناولنا الفطور بدات احكى لنعمت مغامراتى مع خوخة ورحلتنا عبر مصر كما قصصت عليها قصة لمياء وميكروباص الغرام والنهر الابيض وغيرها من المغامرات مما لا تعرفها. والتى استمع لها ايضا بابا. كانت نظرات بابا التى يتبادلها مع نعمت تدل على ان الاب يشارك ابنه فى عشق كنته. لكن بابا اشاح بوجهه سريعا حين رانى ضبطته ينظر الى نعمت.
مع الزمن طال شعر نعمت واصبحت نسخة صغيرة السن مراهقة من خوخة. وكثرت جولاتنا انا وهى وخوخة على وعند كوبرى قصر النيل. كما ذهبنا لنشاهد السيرك الجوال وليس القومى. اعلن بجريدة الاهرام عن سيرك عالمى متجول لاول مرة فى مصر فى اطراف القاهرة النايية المعشوشبة قبل الدخول فى الصحراء. كنا نتشارك حب السيرك المخيمى الجوال عن كل سيرك اخر لنستمع الى حكايا وقصص حياة العاملين به وصاحب السيرك وابنته وزوجته. كانوا من الغجر المنتشرين حول العالم. ولهم قطار سيرك خاص ينقل حيواناتهم وينقلهم عبر ارجاء مصر من الاسكندرية الى اسوان ومن شرم الشيخ وطابا ورفح الى سيوة والسلوم. بعدما شاهدنا عرض الاسود تروضه امراة جذابة وزوجها وهما يرتديان ملابس تشبه ملابس ازواج التزلج الفنى والفتيات الصينيات يتسلقن فوق بعضهن بملابسهن المميزة وفقرة الساحر وخفة اليد. وفقرة اسد البحر الجميل كم احبه. وفقرة المهرج او البلياتشو او البهلوان ورفيقه. راينا صاحب السيرك الضحوك وزوجته الجذابة الفاتنة وابنته الفاتنة كذلك. بدانا نسالهم بفضول. ورحب بنا وجلسنا نحن الستة انا وخوخة ونعمت وصاحب السيرك وزوجته وابنته. وعيونى منبهرة بجمال زوجته وابنته وبدا الغضب يظهر على وجهى نعمت وخوخة. ولكنى لم اكترث وظللت امعن النظر فى وجه وجسد المراتين اللتين ابتسمتا من نظراتى. قال الرجل انهم غجر اوروبيون من اصل المانى او بريطانى لا يدرون بالضبط كانوا يذكروننى قليلا بسيسيليا ووالدها فى رواية اوقات عصيبة لتشارلز ديكنز الرائع. وكان الرجل بالاصل مليونيرا. ورجل اعمال. قرر هو وزوجته وابنته فى لحظة عشق مجنون للسيرك بيع قسم من املاكهم وقرروا التجوال حول العالم وقد استاجروا وجمعوا الحيوانات وهواة السيرك المحترفين من سحرة ومهرجين وصينيات ومروضات اسود واسود البحر. واشتروا المخيم الملون والقطار. حظوا باقبال شعبى فى كل البلدان الاوروبية والشرقاوسطية والشمالافريقية التى زاروها. واصبح مشروعا مربحا وبسيطا. وسط تعقيدات بيزنس اليوم وتكنولوجيا المعلومات والراسمالية التى قضت فى مصر على بساطة الحياة وجمالها وعلى الفنون والثقافة والعلوم والاداب واللغات والابداع.
جلست نعمت جوارى حافية القدمين الا من ليج وورمر ابيض يمنح قدميها بروزا وجمالا فهو يلبس على قصبة الساق فقط ويعرى القدمين. والتصقت بى وبكتفى. وراتها خوخة الجالسة بعيدا عنى قليلا على الجانب فابتسمت مسرورة لا غيورة. ونزلت انا اقبل قدم نعمت الله او كما اسميها ناعومى جبريللا. ونحن نستمع لحديث صاحب السيرك الشيق. انتهى حديثه وعدنا الى قصرنا. فى تلك الليلة بدات الاهتمام بشر ج نعمت جميلتى. بدات الحسه بنهم وادخل لسانه فى اعماقه. طبعا كان بكرا مثل شر ج خوخة. تاوهت نعمت وقالت. كمان يا روحى. استولى على اخر فتحة من فتحاتى الثلاث. كما استوليت على الاثنتين الاخريين وامتعتنى وامتعت نفسك بهما. استولى على نعمت الله المصغرة الشر جية كما استوليت على نعمت المصغرة المهبلية والشفهية. اريد لك يا ريتشى ولرشاد المصغر الضخم الفحل هذا ان يعلن ملكيته ويضع يده على كافة انحاء جسد وروح وعقل حبيبته وزوجته للابد نعمت. واغرقت شر ج نعمت بلعابى. وبدات اتدرج معها بالكيه واى جيلى والانال بلاج والدلدوهات باحجام متدرجة واصابعى. حتى تعتاد ونختبر مدى تلذذها او تالمها نتيجة الاقتحام والعدوان على شر جها الصغير الخجول. واستمر حالنا هذا لاسبوع او اسبوعين. وكنت مترددا خوفا من ان اؤذى نعمت. لكنها قالت لى. لقد اعتدت على الامر واصبحت مستعظة وجاهزة اطمئن وامتعنى هذه المتعة المتبقية التى لم نجربها بعد. ثم قالت ما اثارنى. ولكنى اريد ان اتشاركها مع خوخة هانم. اريد ان تمارس الحب معنا معا فى وقت واحد وهى ترانى وانا اراها. قلت. يا لك من فاجرة يا نانا. حسنا ساستشير خوخة فى ذلك. قالت نعمت. وانا لن اسمح لك بدخول نعمت المصغرة الشر جية الا بحضور ومشاركة خوخة هانم. شعرت بالضيق وخيبة الامل للنى كنت امنى نفسى بالدخول الى شر ج نعمت الليلة. لكن الصبر مفتاح الفرج. وبتلك الليلة المبكرة بالثامنة مساء ايقظت خوخة من جوار بابا. الذى استيقظ ايضا وسالنى عما اريد منها. قلت له. نعمت تريدها معنا الليلة. بدا عليه التفكير والغيرة الشديدة وقال. اتريد كل نسوة البيت لك يا ولد. قالت له خوخة. انسيت الاتفاق بيننا. قال. حسنا اذهبى. ذهبت خوخة وهى تسالنى فى الطريق الى غرفتى وغرفة نعمت. ماذا تريد نعمت منى. قلت لها بغموض. اجلسى معنا وسنخبرك بكل شئ.
دخلت انا وخوخة الى غرفتى انا ونعمت. وكانت نعمت جالسة على الفراش والنور مضاء. تاملت جسدها المراهق الهيية باعجاب. واشرت لماما بالجلوس على جانب الفراش. قالت ماما. مساء الخير يا نانا. اخبارك ايه. قالت نعمت. مساء النور يا ماما. وحشانى. قالت ماما. يا بكاشة داحنا لسه سايبين بعض من شوية. خير يا نانا. قالت نعمت. ريتشى حابب يدخل دنيا تانى بس المرة فى طي زى. والحقيقة انا كمان حابة ده. ضحكت خوخة وقالت. يا بت يا فاجرة انتى. مش مكسوفة تقولى لى الكلام ده. قالت نعمت. وهتكسف ليه انتى مامتى التانية. قالت خوخة. طب وانا مالى بالموضوع ده دى حاجة بينكم عايزانى فى ايه بقى. قالت نعمت. لى شرط ان تشاك يدخل دنيا بينا احنا الاتنين الليلة فى طيا زنا. اتسعت عين خوخة وحواجبها الرفيعة وظلت صامتة قليلا وبدا عليها التفكير والصراع الداخلى. قالت نعمت بنفاذ صبر. ها قلتى ايه. قالت خوخة اخيرا. ادينى فرصة افكر. قالت نعمت. لا مفيش فرص. انا عايزاكى دلوقتى وبصراحة نفسى فيكى يا خوخة. حتى لو مش موافقة على شرطى. فانا عايزاكى لنفسى. ثم اندفعت نعمت قبل ان ترد عليها خوخة وضمتها بقوة شديدةمن الخلف. تملصت خوخة وقالت لى وهى تنظر نحوى. وانت موافق وراضى بده كله يا رشروشتى. قلت لها ضاحكا. انا اتفاجئت برغبة نعمت فيك. لكن انا موافق وعايز اتفرج كمان. قالت خوخة. كده طيب اتفرج يا خويا. ثم التفت ودفعت نعمت على الفراش لتنام. ووضعت على راسها الترايكورن. ونزلت تقبل نعمت من شفتيها بقوة. قلت لها. اهى المرة الاولى لك يا خوخة مع امراة. قالت. نعم. قلت. لا اصدق. قالت نعمت. ايوه كده يا خوخة اسخنى هاهاهاها. جذبت خوخة ثوب نوم نعمت وعرتها فى لحظات فدفعتها نعمت لتستلقى واعتلتها وعرتها بالمثل. ونزلت نعمت الى اجمل ك س فى العالم الى خديجة المصغرة المستسلمة مثل خديجة الكبيرة. وبدات فى اللحس. وعلت اهات خوخة. وهى تقول. يا بنت الكلب يا بنت الوسخة. انتى اكيد لحستى لبنات قبل كده. قالت نعمت بفم ملي بك س ماما. ابدا والله بس انتى ملهمتى يا قطتى. قالت خوخة. قطتك. سامع يا رشروشتى. باين بقالى حبيب تالت غيرك وغير ابوك. بس المرة دى نتايا مش دكر. قلت لها. نعمت وانا واحد. قالت خوخة. كده طيب. ثم تاوهت عاليا ورايت فم نعمت يلتهم بداخله شفاه خديجة المصغرة بالكامل. قالت خوخة. بالراحة يا بت هتقطعيه. ايه ده. ااااااااه. قالت نعمت. عندك حق يا رتشى فعلا ده اجمل ك س فى العالم. عايزة اكله اكل. وكانت نعمت تلتهم ك س ماما التهاما بقوة ورغبة المراهقة. وصاحت خوخة بقوة وانطلق عسلها غزيرا وسارعت نعمت بابتلاع كل قطرة منه. ثم صعدت لتدنو بوجهها من وجه ماما التى صفعتها على وجهها. وقالت. انتى فاجرة جدا يا بت انتى. قالت نعمت قبل ان تقبل ماما بعمق. مين عاشر القوم. ثم نزلت تقبل كتفى خوخة وعنقها وتمص نهودها ثم نزلت الى قدميها تمص وتلحس بخشوع. وتعبد. لقد انجذب للالهة خوخة عابد جديد لكنه هذه المرة فتاة. ضحكت خوخة مسرورة بذلك وصعدت نعمت بوجهها الى وجهها مرة اخرى. فدفعتها خوخة لتستلقى على ظهرها. وقالت. نامى يا بت واستحملى بقى اللى يجرالك. ونزلت تلتهم بين شفتيها ثانى اجمل ك س فى العالم. تلتهم نعمت المصغرة الغليظة الشفاه. وعلت اهات نعمت واحاطتها رغبات المراهقة القوية وانتفض جسدها بقوة واطلقت عسلها فى فم خوخة عدة مرات بعدة اورجازمات حتى انهكت وابتلعت خوخة كل قطرة. ونزلت خوخة تقبل نعمت فى شفتيها وخدودها. كانت نعمت كالمحمومة والمغمى عليها. من شدة الاورجازمات التى اطلقها فم ولسان خوخة الالهى الخبير منها. وتاوهت بصوت خفيض من التلذذ بقبلات خوخة لها. ثم افاقت وقالت. بحبك اوى يا ماما. قالت خوخة. وانا بحبك اوى يا بنتى الحلوة. تعالى فى حضنى. ضمتها نعمت فجاة بقوة وقالت. انا عايزة ريتشى يبدا بيكى يا خوخة. نامى على ضهرك. استلقت خوخة على ظهرها. وقالت نعمت. عايزة اشزفكم مع بعض عمرى ما شفتكم. عارفة الحب الكبير اللى بينكم وان انتى مرات ريتشى الاولانية لكن ما شفتش بعينى. قلت لها. يا نانا بلاش عشان ممكن الاوضة تتزلزل من دهشتك ويتهز القصر من انبهارك. قالت نعمت قد كده. تنهدت خوخة زقالت وقالت. ايوه واكتر من كده يا نانا. انتى مش متصورة ولا متخيلة قد ايه اللى بينا. اكملت انا. ده عشق الهة وابن الهين يا نانا. قالت نعمت. شوقتونى اكتر. عايزة اشوف وبعدين امسك رجليكى وافتحهم لريتشى يا خوخة عشان يدخل لخديجة المصغرة الفرع الشر جى. اقتربت من ماما ونعمت وتجردت من بيجامتى بسرعة. قالت نعمت متهكمة. ملهوف اوى انت. قلت لها. وبعدين يا غيارة. قالت. وانا اغير ليه. انا حاضناها اهو وبايساها دى مراتى زى ماهى مراتك. قالت خوخة. شوف البت الفاجرة بتقول ايه. وصعدت على الفراش بينهما وتبادلت القبلات والاحضان معهما وتبادلت مص ولحس الاقدام الاربعة الانثوية الجميلة. ثم اعتليت خوخة التى رحبت وقالت فى لهفة. لقد مضى وقت طويل منذ اخر مرة. وتاوهت خوخة بحرارة وشوق وانا اداعب شفاه خديجة المصغرة الغليظة براس اي ري. واتاوه فاتحا فمى فظهرت انيابى العلوية الزائدة فى الجهتين. قالت نعمت. انسان الغاب طويل الناب. تاوهت خوخة وردت عليها. اه راسه ناشفة وعندى. قلت. بس يا بنت منك لها. ده تميز. ثم ادخلت اي ري كله فى اعماق مهبل ماما حتى ارتطمت البيضا ت بعجانها وشر جها. وتاوهت قائلا. اممم العودة الى الجنة الكبرى. قالت نعمت. وانا ايه بقى يا سى ريتشى. قلت لها. انت الجنة الصغرى الناس مقامات. وبدات اتاوه مع ماما وانا ادخل اي ري واخرجه من والى داخل اجمل ك س فى العالم. خديجة المصغرة الصغيرة ذات الشفاه الغليظة والزن بور. كانت نعمت مذهولة ومنبهرة ويملؤها الاعجاب. من الزلازل والبراكين التى تميز ممارسة الحب بيننا. فهى لا تعلم اننا فى تلك اللحظات تدور عقولنا وتطوف بكل المجرات والنجوم والكواكب وسكانها وبكل شبر ودولة فى العالم وبكل ثقافة ومعلومة وفيلم ومنحوتة وتمثال ولوحة ورياضة اولمبية وفنون وعلوم واداب ولغات وحضارات وميثولوجيا واديان  والعاب عرفناها وتعلمناها واعجبتنا. وكل زمن وعصر ومكان ذهبنا اليه مع لمياء ومع ابطال ميكروباص الغرام. ولم تكن تدرى ايضا مدى الحب والهيام الذى بيننا الذى لو تحول الى طاقة خالصة لاحرق الكوكب بمن عليه. نعمت شعرت بعاطفتى الجارفة معها واي ري يدخل فى نعمت المصغرة. وشعرت بقدر هائل ومنقوص من هذه الطاقة الجارفة التى عندى وعند قلبى وقلبها. وشعرت حينها كم هى محظوظة بالزواج بى لاسباب عديدة منها هذا السبب. صاحت ماما وشفتاها تلتهم شفتى واطلقت عسلها حول اي ري. لما هدات قالت نعمت. يلا جه الوقت عشان يفتحك مرة تانية يا ماما. بكا رتك التانية وبعدها بكا رتى. ثم وقفت عند راس خوخة ورفعت ساقيها الجميلتين الممتلئتين عاليا وارجعتهما نحو صدر خوخة. ووقفت متموضعا بين ساقى خوخة ومعى الكيه واى جيلى. وقالت خوخة برقةودلال. بالراحة على طي زى يا رشروشتى لان دى اول مرة ليا زى مانت عارف. قلت. متخافيش يا ماما. ابدا. بصى هنمارس الحب بمنتهى الصبر. ولو مانفعشى النهارده ينفع بعد اسبوع احنا ورانا ايه. المهم راحتك يا حبيبة قلبى. وربت على كتفى خوخة ومسحت على وجهها وخدها. قالت نعمت. جدد يا ابنى نفس الكلام والحركات معايا. قلت. وده يثبتلكم انى قلبى ابيض وحبى واخلاصى ليكم يا مرتاتى مش محل شك. كنت قد جلبت الدلدوهات. ولكن بدات مع ماما بالريمجوب ولحست طي زها بلسانى ثم اغرقت اصبعى السبابة المقصوص الظفر جيدا بالكيه واى جيلى. وادخلته عقلة تلو عقلة فى اعماق مستقيم الهتى خوخة. تاوهت خوخة فقلت لها. هل اوجعتك. قالت. قليلا لكنى ساتحمل يا روح قلبى. قلت لها مطمئنا انا ونعمت فى وقت واحد. متخافيش يا ماما انا عملت كده مع نعمت واتعودت وبقى الموضوع ممتع جدا بالنسبة لها. فعلا يا ماما ريتشى ايده تتلف فى حرير ومش ايده بس ده عقله كمان. وبالفعل مع دخول سبابتى وخروجها مرة تلو مرة فى شر ج خوخة. بدات تتاوه وتلعق شفتها. قالت. شعور جديد على لكنه جميل جدا. وبدات بادخال اصبعى الوسطى ليصبح فى شر ج خوخة اصبعين معا. فلما اعتادت عليهما عززتهما بثالث خنصرى او اصبع الدبلتين دبلة خوخة ودبلة نعمت. ولكنها الاصبع اليمنى والدبلتان فى اليسرى. بعد ذلك اخرجت اصابعى الثلاثة. واستبدلتهم بدلدو مطاطى صغير ثم متوسط ثم كبير. استغرق الامر نحو الساعة. ونعمت لا تكف خلالها عن دعك ثانى اجمل ك س فى العالم ك سها. وتدليك رشاد الصغير كى يحافظ على انتصابه. قالت لى ماما فى سرور. اعتقد ان طي زى الان مستعدة لاستقبال اي رك الضخم الفحل. وافعالك طمانتنى يا روح قلبى. وبالفعل تموضعت بين ساقى ماما. وبدات فتحة تبولى وطرف راس اي ري تعطى قبلة متشوقة وحنونة ومحبة للنجمة المتغضنة المكرمشة الضيقة نجمة خوخة الشر جية. وبدات اضغط براس اي ري على النجمة الخجولة حتى انفتحت وبدات تبتلع راس رشاد الصغير. وفتحت خوخة فمها وتاوهت اهة مطولة وخفيضة. وتوقفت لتعتاد على وجود راس اي ري كاملة بداخل طي زها. ثم بدات ادخل بوصة تلو بوصة من اي ري فى اعماق مستقيم خوخة بينما نعمت ترفع ساقى حماتها وام زوجها وتنظر بعيون براقة ملتهبة منبهرة لرشاد الصغير وهو يختفى شيئا فشيئا فى اعماق نجمة خوخة الشر جية. شعرت بلذة رهيبة. وانا افتض بكا رة خوخة الاخيرة. كما افتضضت بكا رتها من قبل حين اصبحت الرجل الثانى الذى ادخل ودخل باي ره الفيلدمارشال الى اعماق مه بلها. كان مستق يمها ضيقا ولذيذا. واخيرا ارتطمت بيضا تى باسفل شر جها. وقد بلغت راس اي ري القاع  bottomed out . تاوهت ماما وقالت بانبهار حين شعرت بهذا الارتطام. انه بداخلى كله الان. يا للهول. يا له من شعور رائع يا روح قلبى. لم اتصور ان يكون الامر بهذه اللذة والمتعة والمرح. نك نى يا روح. ني ك نجمة خوخة. ني ك خديجة المصغرة الشر جية. ني ك طيز مامتك خوختك الهتك حبيبتك حبيبة قلبك. راس ز ب رك كبيرة اوى ولذيذة جوه ط ي زى يا رشروشتى. وبدات اندفع دخولا وخروجا من والى داخل ش ر ج خوخة. وانا اتاوه واغمض عينى وافتحهما والعق شفتى من التلذذ. وجسد ماما ونهودها تهتز تحتى ونعمت تضحك ومسرورة وتقول. كمان ن ي ك ماما الحلوة. امم انا مش قادرة اصبر امتى بقى انام مكانها. قلت لها. اصبرى على رزقك يا قطتى الثانية. لما اتمتع بحبيبة قلبى خوخة الاول يا بت. وبالفعل بقيت امارس الحب بحنان وحب مع ماما وعجيزة ماما حتى صاحت مرارا تطلق عسلها من ك س ها المهجور الذى ازداد تهدلا وغلظة وجمالا. وتعض على شفتها تلذذا. وانا اقترب من قمة النشوة وابتعد قاصدا متعمدا لاديم متعتى ومتعتها لاكبر قدر ممكن من الوقت. واخيرا بعد ساعة من الن ي ك بمزاج. صحت واطلقت حليبى غزيرا وفيرا فى اعماق نجمة خوخة الشر جية الرهيبة. وانطلقت خوخة معى حين اغرق الحليب جدران مستق يمها فى اورجازم لا اعرف ترتييه هل هو الخامس او العاشر لها هذه الامسية. ونزلت على فمها اقبله بحرارة ونتبادل القبلات بحرارة ثم نزلت على نهديها الثقال. اقبلهما والحسهما وامصهما وادلكهما. ثم خرجت برشاد الصغير ببطء واسرعت نعمت الى ش رج خوخة لتلحس حليبى الذى بدا يخرج ويسيل ببطء ثم يفسا خارجا. ابتلعته نعمت كله. ثم احتلت مكان خوخة التى تنهدت وقالت. انه رائع حقا. سلمت يداك وما بين رجليك يا رشروشتى.
وسرعان ما عاد رشاد الصغير للانتصاب مثل الفيلدمارشال الفخور. وكان الامر اسهل مع نعمت بسبب تدريبى الطويل لها من اجل تلك اللحظة. وانتهت ممارسة الحب مع نجمة نعمت وماما ترفع ساقى مراهقتى زوجتى الثانية الصغيرة. انتهت بحليبى يسيل من ش رج نعمت الله. وماما اسرعت وقلدت نعمت وما فعلته معها تماما. ونمنا نوما عميقا نحن الثلاثة فى احضان بعضنا البعض. عراة حفاة ولم نستيقظ الا هلى صوت طرقات بابا الخفيفة على بابنا ينادى ماما ليودعها ليخرج لعمله وحيانا من الخارج قائلا. اتمنى لكم الهنا والسعادة يا ابنى انت وعروستك.
كنا ثلاثتنا نتناول الجبن القريش والفول المدمس والفول الحراتى فى تلك الفترة بنهم. ونذهب الى خردواتية السيدة زينب لشراء الخيوط واحتياجات الفنون النسوية التى تعلمتها نعمت من خوخة وبدات تمارسها لتعجبنى.
نشاهد فيلم ابسولوت باور وفيلم لص الكتاب وفيلم Ninja Assassin. وفيلم اساسينز لجوليان مور وسلفستر ستالون. وفيلم الهروب من طالبان. وفيلم Mindstorm. وفيلم The Lodge وفيلم To kill a mockingbird وفيلم To kill with intrigue وفيلم Double Team. وفيلم جاك اند جيل فرساس ذا وورلد. وفيلم بادنجتون. وافلام جيم كافيزيل. يقراون كوميكات موقع 8muses وموقع zizki خاصة الروائع الثلاثة. اناذر تشانس لسيرين البرازيلى. وكذلك ذا ايفرلاستنج رانينج اواى لبيتر ريفرستون. وانجلز اند ديمونز لاولسون. و Grin and Bare It وكذلك الرائعة الكبرى إس اكسبديشن لإي بلوبرى. وجاليفيرا ليوروتيكا. والرائعة Druuna. و Assumi. و Bunnie love. شاهدنا ايضا روائع مسلسلات مثل بونز وذا منتاليست وهيومان تارجت ووذاوت ا تريس وبيرسون اوف انترست. وهوايت كولار و Burn Notice. وقرانا الف ليلة وليلة الطبعة الاصلية دون حذف. وشاهدنا فيلم نادى كتب جين اوستن. وفيلم سيدتى الجميلة ماى فير ليدى وفيلم بيرفوت لايفان راشيل وود. وفيلم سيسترهود اوف ترافلنج بانتس. وافلام قراصنة الكاريبى. وفيلم تحت الحصار 2 لستيفن سيجال. وفيلم السهم المكسور لترافولتا. وفيلم ديجافو لدنزل واشنطن وفيلم هيلريزر وفيلم الرجل الراكض لشوارزنجر والقمورة اللاتينية ماريا كونشيتا الونسو.
نشاهد الافلام التى تدعو للحرية الكاملة الدينية والسياسية والجنسية وتوبخ القتل وسفك الدماء مثل انليشيد لمورجان فريمان وجيت لى. وكويلز لجيوفرى راش وكيت ونسليت. و 15 دقيقة لروبرت دى نيرو. وفيلم ارض العميان مثل بومباى الهندى 1995. وافلاما اخرى ذكرناها على طول هذه الرواية. فى كل فيلم منها قيمة فكرية وسياسية وجنسية وعلمانية وتنويرية وثقافية ما. انليشيد وحده يكفيك لترى كيف ان شيوخ الاخوان والسلفية والازهر يصنعون قاتلا منك يا عامى وقامعا للحريات بدعوى حماية الاسلام من الهدم وكارها للغرب واسراييل وعبدا للسعودية وتركيا. وكيف يمكن لرجل اعمى وابنته المتبناة ان يفيقك من دور دانى الكلب ويطلقوا سراحك ويخرجوك من دور القاتل باسم ميهميت واللاه الى الموسيقى والثقافة والرياضة والحضارة الغربية والحريات الغربية الكاملة. انها تلك الافلام والافكار التى لايحبها عوامنا فى مصر عبفتاح التسى تسى والشرق الاوسط المتورم بعوامه وحكامه وشيوخه المتسرطن الجاهل البدوى المتسعود والمتاخون والمتاسلم والمتمسلف الفخور الان بسجن المبدعين والكتاب والمغنيات بتهمتى ازدراء الاسلام وخدش الحياء وحذف نصف مشاهد الافلام الاجنبية بدعوى الفضيلة. الذى ينتصر للظلامية ويمنعنا من الحريات الغربية ومن الثقافة والفنون والرياضة الاولمبية ومن السفور. والذى يلعن ناصر واتاتورك ويدعم فاروق واردوغان وال سعود. والذى البس نساء مصر ومن حولها العباءات المقززة والحجاب القمئ وجعلنا عبيدا للسعودية وتركيا والخليج بعدما كنا نرتدى الفساتين الجميلة وتصفيفات الشعر الحلوة. انه نفس الشرق الاوسط الذى اجد فيه من يمنعنى من كتابة قصتى فى منتدى جنسى وفى منتدى الحادى وفى منتدى سياسى وفى اى منتدى مصرى او عربى. ويقمع اقل حق من حقوقى ان اكتب وانشر كلامى فى كل مكان. انا لا اكتب مخدرات ولا متفجرات. لكن الكلام جريمة اليوم فى مصر وبلاد ميهميت وغزاة ميهميت. الكلام جريمة والابداع جريمة والفن جريمة والحرية الكاملة الجنسية والدينية والسياسية جريمة من زمان لدى البشير وال سعود واردوغان. لكن فى مصر بعد مبارك اصبح التسى تسى حامى حمى القمع والسجن وحامى حمى الاخوان والسلفيين والازهر وساجن المغنيات والراقصات والكتاب احمد ناجى واسلام البحيرى الخ. لو بقيت سامية جمال وهند رستم وحتى اسماعيل ياسين شبابا الى ان يعيشوا فى مصر التسى تسى لحبسهم التسى تسى بتهمتى خدش الحياء وازدراء الاسلام.
تجنبنا الفيسبوك الا من روائع لمونيكا بيلوتشى ومارلين مونرو. وبوابة الاهرام. وكمت الارض السوداء. وحركة التنوير الثورية وخالد منتصر ومجدى خليل والاخ رشيد. واللوحات الفنية ل driade ومنحوتات كلاسيكية ل scultura. وتجنبنا القرف المتعصب الاسلامى فى الجروبات هناك. وتجنبنا مصادقة اصدقاء ضحلين متعصبين غارقين فى الدروشة الاسلامية. وتجنبنا المصريين المؤيدين سياسيا لاردوغان وال سعود وابن سلمان. والمؤيدين للخلافة والوحدة العربية وفاروق الاول. ومؤيدى الحجاب والحدود والتكفير وقمع الحريات ومؤيدى قانونى ازدراء الاسلام وخدش الحياء لقمع المفكرين والمبدعين والفنانين والفنانات.
تجلب خديجة لنعمت معلم موسيقى حسب رغبة نعمت ليعلمها العزف على البيانو وعلى الجيتار والجيتار الكهربى ايضا
صنعت خوخة معى عدة طواقى صوفية عليها اعلام الدول وبالوان اعلام الدول العظيمة
فرجتنى نعمت على البوم صورها هى وامها وابيها واخيها كمال. وفرجتها ايضا على صورى وصور ماما وبابا منذ طفولتى ومدرستى. واحتفظ كل منا فى اطار وبرواز بصورتينا بطفولتنا الاولى. قلت لها. كنت جميلة جدا يا نعمت منذ طفولتك. قالت. وانت ايضا كنت وسيما جدا منذ طفولتك.
زرنا ميادين القاهرة وصحراء المماليك والقرية الفرعونية ودار الاوبرا
قرات لنعمت بعض ما كتبته واعجبها كثيرا. قال لى مقص الرقيب العربى. لماذا لا تكتب مصطلحاتك بلغتنا الجميلة وتكتبها بدل ذلك بالانجليزية او الفرانكواراب
قلت له. اى لغة جميلة لغة التكفير والحجاب والحدود. لغة قمع الحريات ولغتك يا مقص الرقيب. لغة قانون ازدراء الاسلام وخدش الحياء. لغة العوام والحكام والشيوخ الذين يسجنون كل صاحب راى او كلمة او ابداع. انا اكتب بلغة الجنة الحقيقية. لغة الحريات الكاملة. اللغة الانجليزية.
علاقة مع روبوتات شبيهة بالبشر ذكور واناث. اقتحام عقل اخرين مثل فيلم مايندستورم.
علاقة امراة حديثة مع انسان حجرى ومحاولتها تمدينه. وعلاقة امراة برجل فضائى اذانه مثلثة وراسه اصلع وبشرته زرقاء وعيونه غريبة لكن تكوينه بشرى تقريبا. واي ره ازرق ويطلق حليبا اخضر اللون
اشقر اوروبى ومصرية سوداء الشعر تهيم به وتموت فى حبه
علاقة مصاص دماء شاب يتغذى على دم الارانب والقوارض تجنبا لدم البشر وحبه لفتاة مصاصة دماء مثله ووديعة مثله
وشمت على يدى تاريخ ميلاد خوخة وتاريخ ميلاد بابا وتاريخ ميلاد نعمت باليوم والشهر والسنة. بالارقام الرومانية i و x و v و c و l و m
علاقة مع كوين اوف جوردان. او فيرست ليدى اوف تونيشيا. او عضوة برلمان.
علاقة رجل عذرائى واحد مع 12 امراة.
ترتدى خوخة ونعمت لى قبعة بايكورن او ترايكورن او توب هات.

*****

نعمت وخديجة. فصل بوناس ج2
تبادلت خوخة ونعمت الضحكات المرحة ونحن الثلاثة انا وهما نسير او نركض ونتقافز كالاطفال الصغار السعداء على الرصيف المتسع الواسع لكورنيش النيل عند ماسبيرو. وجلسنا اخيرا ونحن نلهث على الاريكة الخشبية الجميلة ذات الالواح الخشبية والمقوسة الظهر وذات الهيكل الحديدى. تحت احدى اشجار الفيكس نتدا الكثيفة الظليلة السميكة الجذع جدا والمعمرة. كنت بين حبيبتى الجميلتين. ولففت ذراعى حول ظهرى القمرين الحسناوين اضمهما الى واشعر بملكيتى وامتلاكى لهما لجسديهما وعقليهما وروحيهما وقلبيهما. وقلت. فلتسمعانى اغنية او تكلما فانتما تعلمان كم اعشق صوتيكما. فتكلمت النجمتان او الكوكبان الانثويان. ما هذه اللغة البائسة التى لا تحوى صيغة مؤنثة من كوكب.  وغنيتا. غنت خوخة كل ده كان ليه لعبد الوهاب. وغنت نعمت نور الشمس لباسكال مشعلانى. وتمايل راسى فى استمتاع وجذل وتخدر كالمنتشى بالمخدرات. وكل منهما تمسك يدى بحنان وتدلكها بيدها وتقبلها. مما لفت نظر المارة المندهشين. ثم صمتنا وتاملنا فى سكينة حركة النيل الخفيفة ونور الشمس الخفيف النهارى يلتمع على صفحة مياهه التى لا تسكن حركتها ابدا. وطلبتا ان اغنى لهما مثلما غنيتا لى. فغنيت اليوم فتحت عينيا على صوت بينادى عليا الدنيا بقت حرية حرية حرية لعبد الوهاب. كما غنيت دعا الفجر هيا رجال الغد لفريد الاطرش. وغنيت لهما السلام الوطنى المصرى بلادى بلادى ولكن مع اضافة اسماء رمسيس العظيم وتحتمس واحمس وخوفو وحتشبسوت وتمجيد العلمانية واللادينية والحريات الكاملة الدينية والسياسية والجنسية الخ والعلوم والفنون والاداب والرياضات الاولمبية والحضارات القديمة واديان العالم القديمة والحالية فيه. ولعن الاخوان والسلفيين والازهريين وال سعود واردوغان والتكفير والحدود والهيجاب فيه. اخذت ماما تكلمنى عن مغامرات ملك كوكب وكواكب تتصادم فى كاس من النبيذ الاحمر وقبس تلو قبس من الضوء الاسود. والفنار العجيب وبقية قصص ديانا احمد. وقصائد وسور احمد بن تحتمس. وقصة ميكروباص الغرام والمصرى الاخير. ولكننى لم اكن استمع كثيرا لتفاصيل ما تقوله وانا سارح فى جمالها وجمال نعمت. وشعورى بكم الغبطة الهائل لوجود من يحبنى مثلهما. تناولنا سندويتشات اللانشون والبيبسى. ثم نهضنا وركبنا سيارة ماما المرسيدس لنذهب الى بين السرايات ومتحف احمد شوقى والاورمان. للتنزه قليلا هناك. وبدانا الاستعدادات للاحتفال بعيد الاب من اجل ابى الحبيب اسماعيل. وكذلك هز بيرثداى إن ماى.
ونحن عائدون من اخر جولتنا قرب جامعة القاهرة وتمثال نهضة مصر وقرب كوبرى الجامعة. سمعت فرقعة عالية وابهر عينى ضوء باهر وساطع كروى ساقط من السماء نحوى. ثم فقدت الوعى واظلمت الدنيا امامى واخر ما سمعته ورايته كان صراخ نعمت وخوخة خوفا على.
استيقظت فى فراش ابيض وثير بقصرنا المنيف. وحولى نظرات قلقة من ماما ونعمت وبابا الجالسين حولى. قالت خوخة. حمدالله عالسلامة يا روح قلبى. ازيك دلوقتى يا رشروشتى. حاسس بايه يا حبيبى. وقالت نعمت. خضتنا عليك. وقال بابا. حمدالله بالسلامة يا بطل. طمنا عليك. قلت فى ضعف وانا افتح عينى بصعوبة. ايه اللى حصل يا داد. ايه اللى حصل يا جماعة. قالت ماما. بيقولوا فيه نيزك غريب صغير نزل فى الحتة اللى كنا واقفين فيها على كوبرى الجامعة. ماكانش حد واقف فى الحتة دى غيرنا. النيزك فرقع فى الهوا قصادك بالضبط يا حبيبى وما وقعش منه اى حاجة فى النيل وانت كنت سابقنا بمسافة فى المشى او واقف سرحان فى النيل وانا ونعمت انشغلنا بالكلام مع بعض وسبقناك مش فاكرة نسيت من الخضة عليك. الناس اتلمت وخدناك عالبيت والدكتور قال معندكش حاجة الحمد لله. افقت الان اكثر وتذكرت الضوء الباهر والفرقعة العالية. وبدات احاول النهوض لكن نعمت وماما وبابا منعونى قائلين. ارتاح شوية وبعدين قوم. انت كنت غايب عن الوعى تلات ايام. قلت فى استعراب  يا خبر تلات ايام.
ورحت فى نوم عميق. استيقظت فى مغربية هذا اليوم. ويدى فى يد ماما ويدى الاخرى فى يد نعمت الله. واللتان بدا عليهما التعب. كأنهما ظلتا بجانبى طوال الايام الثلاثة الماضية. وكان ابى غائبا هذه المرة. ذهب لاشغاله الهائلة بعدما اطمان على. نهضت فى نشاط رغم محاولاتهما اراحتى. ونزعت من عروقى انابيب المحلول السكرى والملحى. وشعرت بنشاط عجيب مفاجئ. عانقتهما بقوة ورغم محاولاتهما التملص وتحذيرى بشان صحتى. لكننى جردتهما من ثيابهما بسرعة ومارست الحب معهما فى رغبة واشتهاء وجوع لا مثيل له. ولم اتركهما الا وفتحاتهما الثلاث او الست او الخديجات الصغيرات والنعمات الصغيرات المصغرات الفموية والمه بلية والش رجية يسيل منها حليبى الوفير الغزير. وخديجة الصغيرة ونعمت الصغيرة المصغرة العقلية والقلبية والروحية غارقة فى حبى وصوتى وثقافتى ومغامراتى وتربيتى. ونمنا فى احضان بعضنا عراة حفاة.
فى الصباح التالى قررت الخروج والتنزه مع كوكبى حياتى اللتين تستهلكان مخزون كوكبى ثعلبى “اي ري” باستمرار من الحليب. واثناء سيرنا رايت سائق شاحنة ضخمة شاب او متوسط العمر ينزل من سيارته امام محلات الوميتال ويتحدث ويضحك مع صاحب المحل وعماله. ثم يذهب الى خلف هذه العمارات السكنية ليتكلم مع سائق ميكروباص اشيب تبدو الطيبة والهدوء على ملامحه. ثم عاد ليكمل قيادته شاحنته. ولسبب ما اعجبتنى حياة هذا السائق. وشعرت بتركيز هائل غريب ومفاجئ يتسلط على عقلى ما لبث ان جعلنى اشعر كما لو كان وعيى وروحى وكينونتى تخرج من بدنى وشعرت بالرعب وانا ارى جسدى يتكوم على الارض بين نعمت وخوخة الصارختين. ثم رايت روحى وعقلى ونفسى تنطلق كالطائر عابرة نحو الشاحنة ثم شعرت بارتطامى براس السائق الذى امسك راسه فى الم وبدا كما لو كان يعانى من الصداع. وفجاة وجدت نفسى انظر من خلال عيون هذا السائق واحس بجسده كأنه جسدى يغلف عقلى وروحى وكينونتى. ماذا جرى. هل اصبحت اسيطر على هذا الرجل. واستولى عقلى على جمجمته. لم يحدث لى مثل هذا من قبل. ولا امتلكت موهبة كهذه كالتى فى فيلم مايندستورم. هل هذا تاثير النيزك. ام هذا مجرد كابوس ساصحو منه. ماذا حدث لجسدى. هل مات ام هو فى غيبوبة او اغماء او نوم. وحاولت تحريك يدى فتحركت يد السائق على الدركسيون. والتفتت بوجهى او بالاحرى وجه السائق. شعرت بالرعب مما جرى. حركت ساقى فتحركت ساق السائق وظل جسدى مكوما بلا حراك بين المراتين الباكيتين. تحركت بالشاحنة وانا اراهما تحملانى مع بعض الناس. ثم غيرت رايى. ونزلت من الشاحنة. اتفقد ما يجرى. سمعت صوتى الذى تغير واصبح صوت السائق وذهبت الى ماما ونعمت والى جسدى المكوم بينهما. قلت لهما. ما به ؟ قالتا. لا ندرى. لقد اغمى عليه فجاة. قال احد الوقوف. انى طبيب افسحوا. وفحص جسدى المكوم. وجس نبضه. ثم قال هادئا لامى ونعمت الله. لا تخافا. انه اغماء عادى فقط. قالتا. لقد اغمى عليه منذ يومين لانه تعرض لحادثة النيزك عند كوبرى الجامعة. قال. نعم نعم اتذكر هذه الحادثة الغريبة. حسنا. لماذا خرج اليوم. قالتا. انه عنيد. صمم على الخروج معنا. انا امه وهذه زوجته عروسته. قال. حسنا ساساعدكما على ادخاله سيارتكم. واوصيكم له بالراحة. وسيفيق بعد قليل. انه تاثير الحادثة فقط.
وبالفعل رحلت امى ونعمت بالسيارة وجسدى مكوم فى المقاعد الخلفية للسيارة. اطمئننت على نفسى. وعدت الى الشاحنة لاقودها. واتمم نقلتى. فالان افتش فى ذاكرة وحياة السائق الذى احتل عقلى جسده. وسيطر عليه. اوصلت محتويات الشاحنة الى الجهة المعنية بها. ثم قررت العودة الى بيت السائق وانا انظر الى دبلة الزواج الذهبية التى فى يده. لم يكن مسيحيا واسمه واضح انه مسلم. وسرنى انه لم بكترث للدعاية السلفواخوانوازهرية السعودوتركية التحريمية للدبلة الذهبية او الذهب للرجال. ملانى الفضول وكنت متشوقا لان اكون فى محله واتعرف على مشاعره وحياته وبيته وزوجته واولاده. هل هذه موهبة جديدة حبانى بها النيزك ام لعنة ام كابوس. ولكننى خشيت ان يكون مريضا مرضا خطيرا مزمنا او مدمنا للمخدرات او حشاشا. حينها سيعانى عقلى وروحى فى هذا الجسد. هل انقسمت روحى نصفين نصف فى جسدى الفاقد الوعى ونصف فى جسد هذا السائق ام ماذا. ودخلت بالشاحنة فى شارع بورسعيد عند الحسينية وبوابة الفتوح وتذكرت اين يركن الرجل الشاحنة. فركنتها. ونزلت بعقلى وجسد السائق ادخل من بوابة الفتوح واسير فى الغورية متجها الى الجمالية وجامع الحاكم وهناك دخلت بيتا عتيقا ذا مشربيات. اعجبنى انه فى حى عريق مثله مثل السيدة زينب والسيوفية والجماميز. صعدت السلم العتيق ووجدت بابا ذا ضلفتين بشراعات زجاجية مصنفرة وعليها قضبان حديدية تشكل زخارف نباتية وهلال نجمة. احسست كاننى فى افلام الابيض والاسود. طرقت الباب ففتحت امراة بضة ممتلئة جميلة مصرية الملامح. وجدت نفسى اعرف اسمها انها زوجتى دلال. ودخلت لاستريح فى بيتى المتواضع الذى يشبه بيوت افلام الابيض والاسود المصرية. وخرج الى طفل بالعاشرة وضئ وسيم كامه وتبعته اخته المراهقة الاجمل من امها. رحب بى بطفولته. وسالنى عن هديته او لعبته الجديدة او قصته المصورة. قلت له اسف يا خبيبى نسيت اعدك غدا باحضارها. صرخ وصاح وبكى. وظللت اواسيه وشعرت بالذنب وانى مسؤول نوعا رغم انفى عن ذلك. حتى هدا وضحك مع تكرار وعدى له باحضار لعبته او قصته المصورة غدا. اخذت اتامل المنزل جدرانه ومعالمه واتامل الفتاة المراهقة واتامل “زوجتى دلال” كانت جميلة حقا وتصارع عقلى مع عقل الرجل بين اشتهائها كونها زوجتى. وبين اللامبالاة بها والحنين لزوجتى والهتى خوخة ونعمت الله. فوجئت بها تقبلنى من خدى بحرارة وتقول هامسة. وحشتنى. وتساءلت مرة اخرى هل هى تفعل مع زوجها السائق كل مرة يغيب عنها ويعود اى كل يوم مثلا. ام هو امر جديد اليوم. ووجدت نفسى اقول بلسان السائق وصوته الخشن. وانتى اكتر يا دلدل. ووجدتها تنهض قبل ان اهم بضمها. وتغيب بالمطبخ قليلا ثم تعود ومعها طبق ارز باللبن فخارى بقليل من رائحة ماء الورد. وطبق فخارى يبدو انه ام على. قالت لى. حلى بقك. شعرت بجوع حقيقى واشتهيت حلواها لاجربها. هل هى طاهية ماهرة مثل خوخة ونعمت. ام فاشلة. وتناولت الملعقة واكلت ملعقة من هذا وملعقة من ذاك. كانت رائعة. قلت لها. تسلم ايديكى. وبدات اطعم نفسى ملعقة ثم اطعمها ملعقة. لم استطع الانتظار اكثر من ذلك بعدما انهيت حلواها. اخذتها من يدها وهى تضحك وتقول. الاولاد يسمعوا. قلت لها. ما يسمعوا احنا بنعمل حاجة غلط. انتى مراتى وحلالى. تعالى يا سمينة انتى. ضحكت. كانت ملفوفة مثل ماما وشهية كثيرا مثلها او لعلها شهوة السائق لزوجته تتحكم بعقلى وروحى المسيطرين على جسده. لم تكن جامعية بل كانت مؤهل متوسط او اقل. ودخلنا غرفة النوم. تاملتها ايضا. كان ذوقهم بسيط وقديم كاننى دخلت الى فيلم ام العروسة او السفيرة عزيزة او اسماعيل ياسين فى مستشفى المجانين او فيلم حسين رياض حين كان والدا لبنات كثيرات. وتجردت من ملابسى فى ثانية وكذلك فعلت هى واستلقت على الفراش تنظر نحوى وتنتظرنى. انكمش اي ري الذى كان منتصبا بشدة او بالاحرى اي ر السائق. وانا افكر واتصارع مع نفسى هل هذه خيانة لنعمت وخوخة ام لا. انه جسد واي ر السائق وربما شهوته هى التى تحركنى الان. ثم ان تراجعت سترتاب المراة. لا ضير من ذلك ولا يعتبر خيانة. جسدى بعيد. وروحى وعقلى حبيس هذا الجسد برغم انفى ودون ارادة منى ولا ادرى كيف اتحكم فى تلك الموهبة الجديدة وكيف اعود لجسدى واسرتى. فلاستمتع اذن بحياتى الجديدة ولو الى حين حتى الثمالة. With the truck driver’s body snd his thing. ماذا لو تمكنت من التحكم بموهبتى هذه وسيطر عقلى وروحى على جسد امراة او فتاة لاعرف ما تفكر فيه. بل وشعورها حين يضاجعها حبيبها او زوجها او زبونها. وماذا لو سيطرت على طفلة وجعلتها تسلم نفسها لبالغ. او لو سيطرت على خوخة او نعمت لاعلم شعورهما نحوى تماما. ان الاحتمالات جنونية وكثيرة جدا.
صعدت الى الفراش ونزلت بوجهى اتامل ك س دلال. كان جميلا غير مختون ايضا. كان رائعا وغليظا ايضا. اريد مشاهدة ك س ابنتها المراهقة لعله يكون من النوع الخفى الرفيع الشفاه المطموس لاسفل رغم كونه غير مختون. هو نوع اكرهه ولكن فضولى لتجربته. نزلت ومددت لسانى لالعق دلال الصغيرة. وكذلك لاقبل شفتيها الغليظتين بشفتى. قالت فى اندهاش. بتعمل ايه. اول مرة تعمل كده. ده اسلوب جديد ده ولا ايه. وسرعان ما جعلها لسانى تقطع كلامها واسئلتها وتتاوه بحرارة ومتعة. وامسكت راسى بيديها تثبتنى على ك سها. واستمررت فيما افعله قليلا. ثم نهضت لاواجه وجهى بوجهها الصبوح الجميل البض الابيض مثل وجه Ghita الشهيرة لرسام الكوميكس فرانك ثورن. وامسكت وجهها بيدى واخذت اقبل خديها بحرارة وحب وعشق. كان الجو نهارا لا يزال وباعة السكسونيا والروبابيكيا والخضار والاحبال والخراطيم يمرون وينادون بنداءاتهم الشهيرة. واذان العصر يؤذن. وانا اقبل عنق دلال بقوة وحرارة. ويدى تلمس نهديها الثقال وتشم عرقها الانثوى المثير. ويدها تهيم وتجول على ظهرى. وعيوننا سارحة فى بعضها. وقدمها تلاعب قدمى. استمتعت بكلماتها وحبها لزوجها السائق.
بعد لقائنا المحموم وامتلاء ك س دلال بحليب زوجها السائق مع متعتى. راحت فى نوم عميق. بينما نهضت انا وتسللت الى غرفة نوم ابنتى المراهقة. كانت مستلقية فى فراشها تستمع لبعض الاغانى. قالت. فيه حاجة يا بابا يا دادى. لكننى ظللت اتمعن فى ملامحها. وهى تتاملنى بتساؤل. كم اود لو سيطرت عليها. وشعرت برغبة شديدة ان ادخل الى عقلها واسيطر على جسدها بعقلى وروحى. وحينها شعرت نفس الشعور السابق الذى جرى مع السائق. وانطلق عقلى ومعه روحى كالطائر ليسرع نحو راس الفتاة الجميل. التى امسكت راسها كالمصابة بالصداع. وفجاة رايتنى انظر بعيون الفتاة نحو جسد السائق المكوم الفاقد الوعى عند باب حجرتها. ثم افاق ببطء ونظر بتساؤل نحو ابنته. وتساءل. انا فين. ايه اللى حصل. ولم ينتظر الرد. بل خرج متثاقلا مترنحا نحو حجرته. سيصيب زوجته بالدهشة الان بنسيانه كل ما حدث. ونظرت انا نحو عانتى. اصبحت فتاة. وانزلت بنطلون بيجامتى الساتان لانظر الى ك س ى. كان رفيع الشفاه مطموسا كما تمنيته.
فتشت فى عقل الفتاة. ثرثرة وصاحبات ومكياج. واوكلادور. واغانى امريكية. حتى توقفت امام صديقها المراهق. وفتى احلامها الستينى. كانت الفتاة واسمها جنات. لها زميل بالفرقة الاولى بالجامعة. يحبها كثيرا وهو اصغر منها بعام رغم انهما بنفس الفرقة لانه دخل المدرسة مبكرا عنها بعام. لكنه حب من طرف واحد هو طرفه. بينما كانت مغرمة برجل ستينى فى عمر جدها لا والدها حتى. وكان متزوجا وعلى المعاش بالطبع وله اولاد كبار ومتزوجون. يحيا وحده الان مع زوجته بعد زواج اولادهما. وزوجته اصغر منه بسنوات قليلة ولكن صحته هو افضل منها. كانت جنات وهذا الرجل الاشيب الوسيم الطويل القامة الرشيق والطويل الوجه من جيلين مختلفين تماما. هى من جيل الاسطورة المنحط محمد مرضان واغانى التكاتك المهرجانات العفنة الهابطة.. من جيل ضحالة وتعصب عبدلفتاح التسى تسى واخوانه وسلفييه. من جيل يكره العلوم والفنون والاداب واللغات والشطرنج وهوايات اجيال اصيلة كاجيال الاربعينات حتى الستينات رغم انها فتاة رفضت جيلها الجاهل هذا وتعشق الجيل القديم والزمن الجميل باغانيه وافلامه المصرية والامريكية وهواياته واجهزته الكهربية وحياته وثقافته. وانا افتش فى ذكؤياتها ومعلوماتها عن الرجل الستينى. شعرت بانفاسى اى انفاس جسد الفتاة تتنهد وتتسارع. ويدها تداعب ك س ها بشفاهه وزر ورده. الذى ترطب كثيرا فجاة الان. انها تحبه وتشتهيه كثيرا. وجدتها تستحضر الاغانى المفضلة له اغانى محمد عبد الوهاب الوطنية. اغنية النيل نجاشى. ويا نسمة الحرية وحى على الفلاح. وغيرها. واغانيه العاطفية وكذلك قصائد نزار قبانى واعماله السياسية واعمال العقاد وطه حسين وكذلك خطب جمال عبد الناصر. والفتوحات المكية لمحيى الدين بن عربى. والخطط التوفيقية. كذلك كان يحب مشاهدة افلام جيمس ستيوارت مثلا وبعض ظهرت امامى صور للرجل وهو يستمع لذلك كله او يقراه. وكانت الفتاة المراهقة تراقبه. كان يجلس على مقهى المثقفين. ويفعل ذلك. او كانت تراقبه فى شرفة منزله فهو جارهم. وهو يفعل ذلك. ورغم انها من جيل مختلف جدا. الا انها وجدت نفسها تحب كل الكتب والافلام والسمعيات التى كان يهواها ويفضلها. كأنما تريد التقرب منه بهذه الطريقة. كانت جنات تشبه جدا فى شعرها ووجهها وعيونها كساندرا سكيربو فى فيلم شاركانادو 3. ووجدتها تخرج من درج الكومودينو جوارها صورة الرجل الستينى. يدها تتحرك رغم سيطرة عقلى وروحى عليها واحتلالى جسدها. ونظرت بعينيها. كان وسيما حقا وجادا. لقد تقربت اليه ولكنه وفى لزوجته جدا. هى لا تهتم ان مارس معها الحب كاملا. وان كانت تتمنى ذلك بالطبع من كل قلبها. لكن على الاقل يهمها ان تبقى بجواره وتشاركه هواياته وتغبر له عن حبها حتى لو لم يشاطرها هذا الحب.
نهضت جنات بجسدها او نهضت بى لا ادرى اينا يتحكم فى الاخر ويسيطر عليه وتوجهت الى الصالة ونادت على امها. فجاءت دلال وهى تعدل قميص نومها المنزلى المصرى العادى. وقالت لها. مالك يا حبيبتى عايزة حاجة. قالت. عايزة كيك من اللى عاملاه بالشوكولاتة. قالت امها. حاضر يا حبيبتى. قالت لها الفتاة. ومعاه شاى بلبن. وجدت جنات محتارة فى عقلها بين البليلة والكورن فليكس. والبطاطا المشوية. والسحلب. والكاكاو. امها طاهية قديرة مثل خوخة فلا عجب. ثم اضافت. وهاتيهم فى البلكونة عايزة اقعد هناك شوية. قالت امها. من عينايا. وبالفعل عدنا عقلى وروحى وجسدها الى غرفتها والى بلكونتها. وجلست تتامل الرجل الستينى فى هيام وولع شديد. وهو جالس يقرا فى احد كتبه ويستمع الى النهر الخالد. تتامل يديه القويتين الغليظتين المليئة بالعروق البارزة. كم تود لو يلمسها بهما او يضمها بهما. انه نشيط جدا وهو الذى يطلى ويدهن شقته وبارع فى النجارة والسباكة جدا ايضا وفى الاعمال الشاقة والاوزان الثقيلة رغم انه جامعى المؤهل وليس بصنايعى. وكلها صفات جعلتها تعشقه اكثر واكثر.
قطعت امها حبل افكارها حين وجدتها امامها تضع امامها الكيك بالقرفة والكاكاو الخام والشاى باللبن. وقالت لها. اللى واخد عقلك يتهنى به. ثم خرجت وتركتها. نظرت انا بعيون الفتاة. وتابعت ذكرياتها التى تتدفق حول عقلى وروحى وانطباعاتها حول الرجل. قالت فى نفسها لا يمكن ان يكون انسانا انه نجم او ملاك انه جبريل نفسه تجسم فى صورة هذا الرجل الاشيب الوسيم الستينى. لا انه احد الالهة القديمة الاغريقية الرومانية او المصرية القديمة او النورسية او الحديثة الابراهيمية او الفارسية او الهندية. لعله يهوه او الاقنوم الاب او الله. قالت. ملاك ملاك ولو كان جد هيمسيلف لابد ان يحبنى ويذيقنى من حلاوة اي ره الضخم. مولود مايو هذا. ويتزوجنى. وداعبت ك سها باناملها بمهارة عازفة جيتار. وهى تتامله وتتاوه حتى انطلق عسلها بقوة مغرقا بنطلون بيجامتها الساتان النبيذى اللون وكولوتها البكينى الصغير الدانتيل الابيض شبه الشفاف. فلما افاقت سمعت خطبة لعبد الناصر يسمعها الرجل فى البلكونة فقالت صائحة ليسمع. الله الله ذوقك حلو. عايزة اقعد جمبك واشاركك كل هواياتك واسمع معاك.
ضحك عقلى وروحى ضحكت على هذه الفتاة ذات ال 17 عاما التى تهيم عشقا برجل اكبر منها باكثر من اربعين عاما. بل ويثيرها جن سيا ايضا. وسرح عقلى فى اولادى تحتمس ونفرتارى من امى خديجة. وسرح ايضا فى لمياء اين هى الان. هل هى تمارس الحب مع انسان حجرى وتحاول تمدينه وجلبته معها الى العصر الحديث. او تمارس الحب فى المستقبل البعيد مع ربان سفينة كفيلم باندورام او انترستيلار سعيا وراء اسكان البشر والحيوانات والحضارة الانسانية على كزكب جديد ذى هواء وماء صالح للحياة. او لعلها تمارس الحب مع امراة خضراء او رجل ازرق فضائى من كوكب اخر. وتتداول معهم فى العلوم والفنون والاداب واللغات والرياضات الاولمبية والالعاب. وجاءت دلال لتاخذ الصينية بعدما اكلت جنات ما فيها او انا اكلت ما فيها. وشعرت بالرغبة فى احتلال عقل دلال ثم عقل الولد الصغير ابنها وبذلك اكون قد اطلعت على كل اسرار العائلة. وبالفعل انطلق عقلى ومعه روحى كالطائر نحو راس دلال وتكومت ابنتها فاقدة للوعى. وانظفعت امها لتطمئن عليها فى خوف شديد. لكنها سرعان ما امسكت راسها متالمة حتى تمكنت من الدخول. وظلت دلال واقفة مذهولة حتى افاقت ابنتها جنات فقالت امها فى لعفة حمدالله عالسلامة يا روح قلبى. قالت الفتاة. جرالى ايه يا ماما. قالت. لا ابدا حصلك اغماء خفيف يا حبيبتى. وانصرفت انا وعقلى وروحى مسيطران على جسد دلال زوجة السائق وام جنات. وبدات افتش فى عقلها وجدتها تشبه كثيرا تفكير خوخة فى اعمال المنزل لكن لا تملك ثقافتها ولا جامعيتها طبعا فدلال شبه امية. وماذا سيكون مؤهل زوجة سائق الشاحنة فى مصر. كانت طاهية ماهرة مثل خوخة وايضا لها باع فى اعمال الحياكة والاشغال النسوية مثلها لكنها تعلمتها فى الحقيقة من زوجة الرجل الستينى الذى تهيم به جنات عشقا. لكننى شعرت ايضا بحليب السائق لا يزال يسيل من ك سها. رغم ارتدائها ملابس البيت. هذه المراة فاجرة وذوقها يشبه ذوقى. انا اعشق منظر الحليب على وجه ونهد بل وجسم خوخة ونعمت وحرصت فى كثير من المرات ان اتناول حبوبا خاصة لزيادة حليب اي ري ومرات القذف لاغرق جسم خوخة او نعمت بالحليب من شعرها ووجهها حتى قدميها فيصبح جسدها مغطى به هير بودى كوفيريد وذ كوم. كما احب ان اطلق حليبى مرتين او ثلات مرات متتالية دون ان تغتسل خوخة او نعمت فى اعماق اجمل وثانى اجمل ك س فى العالم. او فى الفتحات الثلاث معا نعمت المصغرة الفموية والمه بلية والشر جية وخوخة المصغرة الثلاثية كذلك. ورشاد المصغر العقلى والروحى يمارس الحب مع نعمت المصغرة العقلية والروحية ومع خوخة المصغرة العقلية والروحية بطريقة ثقافية مختلفة خلال الجنس. اما هذه المراة دلال فهى تعشق كما عرفت من ارشيف عقلها تعشق حليب زوجها وهو يسيل من اعماق ك سها. وتحب الا تغسله بل تنام به وتحتفظ به لاقصى وقت ممكن. كانت قذرة فى ذلك ولكنها قذارة شهوانية محببة. وجدت فى عقلها ايضا غيرة اذ عرفت ان لزوجها علاقات نسائية كثيرة مع نساء وفتيات من اعمار مختلفة واجيال متنوعة متزوجات ومطلقات وحتى عذراوات. كان نسونجيا وكانت قد راقبته وضبطته اكثر من مرة. وجعلها تفكر فى تقليده مع الرجال الذين يعاكسونها فى كل مكان تذهب اليه بحكم انها جميلة. انهم من اعمار مختلفة ومؤهلات مختلفة. ومنهم باعة المحلات وحتى الخضرى والمكوجى والقهوجى. لكنها تتردد كثيرا فى فعل ذلك. فزوجها رقيق معها جدا ولا يعاملها بخشونة. لكن هؤلاء الرجال وان تظاهروا الان بالنعومة فشهوتهم تفضحهم وتجعلهم خشنين فى التعامل مع المراة. ما هذه العائلة العجيبة ام اننى من ابحث عن الامور الجنسية فقط فى عقل هؤلاء الناس. تحركت بجسد دلال لاغرى السائق من جديد واشعر بشعور المراة حين تن اك. وتم ذلك.
نهضت دلال متثاقلة ونظرت الى ابنها الصغير وعمره 12 عاما فى غرفته. ورغبت انا بشدة فى احتلال عقله وهو الفرد الاخير فى الاسرة. وبعدها احتاج لاستدعاء لمياء بالكلمة السحرية. لا ليست انذنيماوف ثيوس هواتثيوس ويش ذرز نو باور بت وذ ثيوس. انها ووز نوت جدز ايرث سباشيوس سو ذات يو شود هاف ميجريتيد ذيرإن. Was not Gods’ earth spacious, so that you should have migrated therein?
وبالفعل سقطت دلال مغشيا عليها. وامسك الطفل راسه فى الم. وما لبثت ان احتللت مقعد القيادة فى سفينة فضاء عقله. ماذا ستجد فى عقل طفل سوى الالعاب والقصص المصورة والكرتون والحلوى. ومخاوف الاطفال. لكنه كان طفلا راقيا وهادئا مثل اطفال الامريكيين لا صخابا ولا مشاكسا ولا سخيفا او مزعجا مثل اطفال مصر. لكنى وجدته ايضا يفكر فى معلمته الثلاثينية او الاربعينية المتزوجة البضة. هل هو من يريد اغواءها ام هى التى تريد اغواءه. لا ادرى بالضبط. ام ان كليهما يسعى لاغواء الاخر. لقد قرا هذا المفعوص مذكرات اخته العاشقة للستينى ومذكرات امه. Dear Diary.
فى تلك اللحظة قررت استدعاء لمياء. وبالفعل تفوهت بالتعويذة ووز نوت جدز ايرث سباشيوس سو ذات يو شود هاف ميجريتيد ذيرإن. وفى الحال سمعت فرقعة شديدة وسطع ضوء مبهر. وظهرت لمياء من الفراغ. نظرت الى جسد الطفل وقالت ضاحكة. انت مين واش عرفك برمز النداء بتاعى. قلت لها بصوت الطفل. انا رشاد يا لولو. قالت. رشاد. مش معقول. ايه اللى جرالك وايه البيت الغريب ده ومين دول. قلت لها. دى قصة طويلة ولكن الان لازم تسمحى لى بالسيطرة على جسمك بعقلى بس لغاية ما نوصل البيت لان مش هينفع اروح القصر بجسد الولد ده. قالت. ولو انى مش فاهمة اى حاجة لكن انا واثقة فيك ثقة عمياء يا تشاك. يلا.
خرج عقلى وروحى من جسد الطفل. الذى سقط مغشيا عليه. كنت اود احتلال عقل رئيس او ملك او رئيس وزراء او زوجة رئيس او ملك او عشيقته احدى عشيقاته او عشيق زوجته او ابنته. او صاحب مصنع او ملياردير او وزير زراعة او صناعة او تجارة او لاعبة تنس او لاعب شطرنج شهير او راقصة باليه او لاعبة جمباز او تزلج فنى او رقص زوجين. ربما افعلها بالمستقبل. قالت لمياء. انك بداخل عقلى الان هذا مذهل. قلت لها بالتخاطر بين عقلى وعقها الان انقلينا للقصر للسراى. وفى الطريق ساحكى لك ما جرى وجعلنى احظى بهذه الموهبة الكابوس. قالت لى. اذن لن انقلك بل سنسير. وبالفعل سرنا بالطريقة التقليدية. كانت فضولية لتعرف لذلك رفضت ان ننتقل انيا كما تفعل هى دوما بكلمتها الشهيرة انذنيماوف ثيوس. ووصلنا القصر اخيرا. وقد عرفت لمياء كل القصة. وتعجبت كثيرا انها حكاية لها العجب حقا.
ودخلنا على القصر. وانتقلت لمياء انيا الى التجمع الخامس بعدما تعبت من المشى وبعدما انهيت لها القصة. وانيا الى غرفتى حيث تبكى خوخة ونعمت حول جسدى المسجى على الفراش. هنا رغبت بشدة بالدخول الى جسدى اخيرا. وبالفعل سقطت لمياء مغشيا عليها وشهق جسدى وافاق معلنا عودتى لجسدى اخيرا. ما احلى العودة الى المنزل هوم سويت هوم.
اخيرا نظرت بعيونى وانا اجلس ببطء الى نعمت وخوخة الملهوفتين على. لم يمر على فقدانى الوعى سوى عدة ساعات من يوم واحد. ولكننى لم اطق الابتعاد عن نجمتى الحلوتين الهتى والهى بابا. واولادى من ماما. كما كنت اعلم مدى المهما. وان كان فى بالى ان ابقى لشهور لاختبر ردود افعالهما هل ستبقيان جوارى او تياسان منى فى غيبوبتى. لكن قلبى لم يطاوعنى. قالتا لى. حمدالله عالسلامة يا روح قلبى. واخذتا تتحسسان جسدى كانما تتاكدان من اننى لا ازال قطعة واحدة. ثم الفتتا الى لمياء. التى افاقت من اغمائها وسالتاها عن سبب مجيئها قبل ان ترد. رددت انا واخبرتهما بالقصة العجيبة.

نعمت وخديجة. فصل بوناس ج 3
نهضت اخيرا وقد استعدت جسدى وعاد عقلى الى مركز القيادة داخل جمجمتى بعدما استولى واحتل جماجم وعقول واجساد كثيرة منذ ساعات. واستعدت وعيى. ووجدت يدى اليمنى فى قبضة خوخة ويدى اليسرى فى قبضة نعمت. واخرجت يدى ببطء من قبضة خوخة لاتحسس الوشم بتاريخ ميلادها وميلاد نعمت وميلاد بابا على كتفى بحنان ثم اعدت يدى الى قبضتها. احتضنتانى بلهفة كبيرة وغمرتا وجهى بالقبلات المتشوقة والمحبة. شعرت بالسرور الشديد لعودتى اليهما والى بابا. وقابلت لهفتهما بلهفة مماثلة واشد. وانقضضت على وجهى الكوكبين المؤنثين او القمرتين او النجمتين سميهما كما تشاء. بقبلات قوية. حتى نظرت فى وجهى خوخة ونعمت بعدها فوجدت فى اعناقهما وخدودهما دوائر حمراء من اثر عنفى. اثارنى ذلك للغاية. ونظرت نحو لمياء التى نهضت الان من اغمائها. ونظرت اليها زوجتاى. كانت لمياء تشبه كثيرا الجميلة Aliyah O’Brien .. سالتها خوخة ونعمت عما اتى بها الى هنا. ولم انتظر ردها عليهما فاجبتهما انا وقصصت عليهما كل شئ. وبدت على وجهيهما علامات الدهشة والذهول الشديد. قالت خوخة. اذن لعل موهبتك هذه سببها النيزك. قلت لها. نعم يا الهتى. قالت نعمت. وانا لست الهتك العاشقة المطيعة. قلت لها. وانت ايضا يا الهتى الحلوة. كم اشتقت لكما. قالتا. قلقنا عليك كثيرا. قلت لهما. اين تحتمس ونفرتارى احضروهما لالقى عليهما نظرة. نهضت خوخة بسرعة وعادت حاملة الولد والبنت فى لفائفهما ووضعتهما جوارى. قبلت جبينهما وكانا هادئين نائمين. قلت لخوخة. الولد يشبهنى والبنت تشبهك اوى. قالت. طبعا مش اخواتك. ثم بعد قليل اخذتهما الى الوصيفة مرة اخرى. وهى تدللهما بحنان. ثم نظرت الى لمياء وقلت. دعينا وحدنا الان يا عذول. ضحكت لمياء وقالت. ماشى يا سيدى ربنا يهنى سعيد بسعيدة بس بكرة انا هاجى تانى اعمل حسابك عشان اطمن عليك. وكمان وحشتنى خوخة وعايزة اتعرف بنعمت الله اكتر. قالت نعمت. ده يسعدنى يا لولو. وانصرفت لمياء. قالت لى زوجتاى الجميلتان. هل انت بخير الان ام نؤجل ما تريده لنهار اخر او امسية مبكرة اخرى. قلت لهما. لا بل اريدكما الان. ضحكتا وقالتا. ذنبك على جنبك بقى. استنى لما نغير هدومنا ونجيلك.
وبعد برهة طويلة كانها دهر عادتا. وانبهرت حقا. كانت خوخة ونعمت تضعان اذان مثلثة كاذان الايلفات elven or elfs البنات. Elf ears for cosplay. او roleplay. ونعمت قد وضعت على شعرها باروكة فوشيا فاتحة. وتمسك بيدها باروكة ذات شعر فضى. وخوخة وضعت على شعرها باروكة عسلية اللون بخصلات شقراء كالعسل المولاسى الاسود مع الطحينة. وتمسك بيدها باروكة شعر ازرق لامع. احتياطى لو لم يرق لى باروكتهما الحالية. وكنا يرتدين كورسيهات رائعة مثل كورسيهات مونيكا بيلوتشى. كان لديهما فساتين مونيكا كلها ذات الورود وذات الفراشات وحتى الفستان الحاضن الضيق المكسى من القطيفة والمخمل ذات اللون الاخضر الداكن الرهيب. وطبعا فستان الكورسيه الوردى اللون الساتان ذا الخيوط الكريس كروس السوداء والمكسى ايضا بجونلته الحاضنة وكورسيهه وكلاهما باللون الوردى ومن الساتان. ضممتهما بقوة وغمرت كل ما يقع عليه فمى من جسديهما بالقبلات. ضحكت خوخة وقالت. حاسب يا مفترى هتزور. بالراحة اكل اللحمة مش بطفاسة كده. استعمل الشوكة والسكينة. قلت لاهثا. مش قادر يا خوخة هتجننونى. ثم جذبت نعمت اوقعتها على الفراش وانا اقول. تعالى هنا يا بت. ضحكت نعمت وضحكت خوخة. وكل منهما اتخذت وضعها واستلقت على احد جانبى. وانا ادير وجهى اكلم هذه وتلك. او اقطف قبلة من هذا الوجه وذاك. وخوخة ونعمت تتنهدان بهيام. وانا انهش لا اقبل. انهش وجهيهما وعنقيهما. وانا اتنهد معهما. كم احب هاتين المراتين. وكم احب ابى الاله ايضا. كنت كالواقع تحت السحر مثل قصة منتدى نسونجى الرهيبة “هانم والسحر الاسود”. اخذت اقبل الكورسيه الممتلئ بالبدنين الغضين الشهيين لخوخة ونعمت والجونلة والبنطلون والبانتيهوز. واقبل اجمل قدمين او اربع اقدام فى العالم. قالتا. استنى يا روح قلبنا. واطفاتا النور وغرقنا فى الظلام. قلت لهما. لماذا اطفاتما النور والانوار لا ارى شيئا. قالتا. اصبر على رزقك. عاملينلك مفاجاة هتعجبك. ثم سمعت صوت تجردهما من ثيابهما. وفوجئت بانهما قد طليتا جسديهما بطلاء نيون. Neon paint or Glow in the dark paint. او طلاء فسفورى ازرق سماوى. بدوتا كانهما روحان او شبح امراتين حلوتين. او لعلهما جبريلا وميكائيلا النسخة الانثوية من الملكين الشهيرين. كانتا تشعان وتضيئان بسناء باهر فى الظلام كأنهما اجساد شفافة وارواح منيرة. قالت لى نعمت بصوت لعوب. انه طلاء قوى وصحى غير سام. فالحس وعض كما تشاء. ضحكت خوخة وقالت. البنت بقت فاجرة اوى يا رشروشتى. قالت نعمت. من بعض ما عندكم. قالت خوخة. كده يا وسخة. بتقولى لحماتك كده. وتصارعتا فى عراك مزاح مثير. اقتربتا منى. واستلقيتا من حولى واخذت اضم اللحم الحلو لالهتى. ونورهما يبهرنى ويجعلهما اجسام شفافة. وفى الظلام قبلت هاتين الشفتين وتلك. وانا اتعرض لهجوم نهم وشبق من شفتى خوخة ونعمت وهما تجردانى بسهولة من كافة ثيابى. ثم ضممتهما بقوة. واخذت ادعك هذا النهد الفسفورى وذاك النهد. كان هناك فرق طفيف فى حجم نهد نعمت عن خوخة. فى انحدارهما وزاويتهما وكبرهما. ونزلت يدى لتدعك الك سين الفسفوريين. وتمشى على فخذيهما وساقيهما المنيرين المشعين ايضا. بالطبع لا يظهر الان وشمهما المؤقت بالورود على الفخذين والذراعين. ولحست يدى الغارقة بعسليهما. ان نعمت المصغرة الصغيرة المهبلية وزميلتها خوخة المصغرة الصغيرة المهبلية يسيل لعابهما رغبة فى وانا كذلك والله حبيباتى. اممممممم. وصعدت فوق خوخة الفسفورية مباعدا ساقيها ومقبلا قدميها الجميلتين ووقفت نعمت الفسفورية الشبحية ذات الاذان المثلثة مثل الelf خلفى. واخذت تدلك ظهرى. ماذا لو استطعن تركيب اذرع ستة لهن ونهود متعددة مثل الهة الهندوس. هاهاهاها. مررت اي رى على اجمل ك س فى العالم. قالت خوخة ضاحكة. ماذا تطعمه حتى يكون ضخما كبيرا هكذا. وهى تمسكه بيدها. قلت لها. اطعمه خوخة ونعمت. ضحكتا بشدة. ودخلت برشاد الصغير جنات عدن الخوخية الرهيبة كأننى ادخلها اول مرة كل مرة. كم انت لذيذة وحلوة يا الهتى انت وجناتك كلها المهبلية والعقلية والروحية والصوتية والثقافية والجامعية والعلمانية والانثوية والشر جية. ونزلت على خدها المنير فى الظلام اقبله فى حب. وقلت. كم احبك يا خوخة. اموت فيك حبا. قالت. اهدا وبلاش كده بخاف عليك تتجنن او يجرالك حاجة بجد. حبنى بالراحة يا روحى عشان صحتك وعشان عقلك. قالت نعمت وهى تقبل خدى وتضمنى من الخلف. وانا احبك يا الهى الحلو وملاكى. موت موت مووووووت. قالت نعمت. وانتى كمان يا نانا بالراحة. انا خايفة عليكى زى مانا خايفة عليه. ثم تاوهت خوخة وانا اتحرك ببطء ومزاج وامارس الحب معها كاملا واطارحها الغرام ورشاد الصغير يفتح الحصون ويستكشف بساتين وانهار واشجار ومكتبات جنات عدن الخوخية الرهيبة. لعقت خوخة شفتيها وقالت. حلو اوى اوى زى كل مرة. لا ده كل مدى بيحلو اكتر. بموت فيك يا رشروشتى بموت فى عقلك وقلبك وروحك وجسمك وهواياتك وكلك. قلت لها. وانا بموت فيكى يا خوخة وفيكى يا نعمت بكلكم بعقلكم وقلبكم وروحكم وجسمكم وهواياتكم وكلكم. وغيرنا الاوضاع بين الملعقة والقططى وراعية البقر وراعية البقر المعكوسة ثم صحت اخيرا وانا فى احضان خوخة وذراعاها تطوقاننى مع ساقيها. وانزلت حليبى غليظا وفيرا كالرصاص القوى فى اعماق اجمل ك س فى العالم فى جنات عدن وكاابا غرام خوختى الحلوة. وقطتى العسولة ومصنع السكر القصب ومصنع الكواكب. ام تحتمس ونفرتارى وام رشاد احمد.
ثم نهضت الى نعمت وتجول رشاد الصغير فى جنات عدن النعمتية بكل الاوضاع ايضا حتى رواها بحليبه الوفير الغزير الغليظ كالرصاص القوى.
ورحنا فى نوم عميق.
فى الصباح استيقظت فزعا مما رايت من حلم جن سى مثير ومخيف فى نفس الوقت. على زقزقة العصافير المهووسة المجنونة. وضوء الصباح الحليبى الشاحب. ولكنى شعرت بالسرور والطمانينة وانا اشعر بالجسدين الانثويين الممتلئين العاريين الطريين الناعمين ملتصقين بى ومحيطين بجسدى. شعرت بالغبطة الشديدة انهما لم تتركانى فى الفراش كعادتهما وتذهبان للاستحمام وللمطبخ. او للتجول فى القصر وتفقد الخدم. يبدو انهما اشتاقتا لى جدا هذه المرة ولم ترغبا فى تركى ولو للحظة. وتاملتهما وهما مغمضتى العينين بوجهيهما الجميل الفتان. وتنفسهما الهادئ. وازحت الملاءة البيضاء عنهما فوجدتهما قد ازالتا فى وقت ما ليلا وانا نائم طلاء جسدهما الفسفورى. كم انتما حلوتان يا الهتى خوخة ونعمت. كم احبكما. عقلا وروحا وصوتا وتفكيرا وهوايات وثقافة وجامعية وجسدا من شعريكما حتى قدميكما. واخذت اتلمس بيدى كتف خوخة وذراعها وانا ابتهل لامونرع واولاده الابراهيميين والاغريق والرومان والهنود والفرس كى لا تستيقظان الان. لانعم بمشاهدتهما عراة حفاة والتقط لهما صورا تذكارية دقيقة وتفصيلية جدا جدا باستخدام كاميرا عينى وحجرة ارشيف الذكريات فى عقلى. وايضا اخزن ذاكرة لمسية باستخدام يدى تتحسس وتسجل كل تضريسة وانحناءة وتعريجة جميلة فى جسديهما من شعريهما حتى قدميهما. وانزل بفمى اتعبد عبادة لكل شبر من الجسدين الالهيين لالهتى خوخة ونانا او ناعومى او جبريللا او امانداامبر او جنيفر فكلها اسماء خوخة ونعمت الله الحسنى. وازيح بيدى ببطء الملاءة شبرا شبرا عن ذراع خوخة ونهديها الثقال وبطنها وساقيها واجمل ك س فى العالم خديجة الصغيرة المصغرة المهبلية باجمل شفاه واجمل زر ورد فى العالم طبقا لموسوعة جينيس ومسابقة وبطولة وكاس العالم فى اجمل ك س امراة فى العالم. وكذلك فعلت بنعمت.
نهضت اتحسس ردفى خوخة ونعمت. واقبلهما. ثم عدت الى اكرم الاعضاء. الوجه. والراس. اقبل وجه وعقل هاتين الطيبتين. خاصة عقل خوخة الذى ثقفنى وعلمنى الكثير جدا من الثقافة وعلمنى قيمة التعليم الجامعى والمؤهل الجامعى العالى. ما املح واشهى هذا الوجه النائم وجهك يا خوخة ووجهك يا نعمت. اخذت اقبل بحب وكاننى التهم خدود خوخة ونعمت وجفونهما وجبينهما واذنيهما. وانا اذوب فيهما حبا على الاقل تجاه خوخة. وكانت خوخة قد بدات تتململ وهى راقدة على جنبها وتولينى ظهرها. فالتصقت بها بجنون وقوة ويدى تحيط كرة نهدها. وانا اقبل عنقها وادفن انفى ووجهى فى شعرها الناعم الفاحم الطويل. كم احب رائحته الحلوة واحب عرق نهديها خصوصا. فيه انوثة وجاذبية غريبة. هنا افاقت خوخة وشعرت بضمى القوى لها. قالت. ايه ده يا واد انت مش هتبطل. مراتك وراك يا وسخ. قلت لها. وانتى كمان مراتك ولا نسيتى يا قطة المنصورة. ضحكت وقالت. لقب جديد ده. قلت لها. لا ده اسم من اسمائك الحسنى يا الهتى. قالت. مبروك عليا كل يوم لقب جديد. قلت لها. ولسه. وانا اقبل خدها واضمها اكثر. وقلت. امممم الله انتى حلوة كده ليه يا حبيبة قلب رشاد. قالت. مش عارفة هتموت عليا كده ليه يا واد انت. محدش انبهر بيا وعبدنى عبادة زيك يا رشروشتى. ولا حتى باباك. قلت لها. وللابد ولغاية ما اموت ولاخر نفس فيا هتلاقينى معاكى كده. قالت. يالهوى منك. ظللنا صامتين نتنهد مستمتعين بالالتصاق واي ري الضخم يداعب شق ردفيها وشفاه اجمل ك س فى العالم. وبقينا هكذا لنصف ساعة ثم قالت. كفاية يا واد بقى سيب شوية لنعمت. يلا ادور وروح لها دى بتحبك متكسرش قلبها. قلت. حاضر يا حبيبة قلبى. واستدرت لاجد نعمت لا تزال فى نوم عميق. قبلت خدها وكانت مستلقية على ظهرها. وقلت لها. صباح الفل يا عسل. افاقت عروستى المراهقة. فوجدتنى اضمها بقبضة موت مستميتة. قالت. الله احلى صباح عايزة اموت فى حضنك. اعيش واموت وانت جمبى لازق فيا. قلت لها. صباح النور والفل والياسمين على عيون نانا حبيبة قلبى الحلوين. وقربت فمها من خدى وفمى وقبلتنى بحب مرارا. وتقول. يعنى بقيت صاحب مواهب مهببة زيى وزى اخويا كمال.
نهضنا واستحممنا ولبينا نداء الطبيعة. ودعنا بابا بحرارة الى عمله. ثم انتظرنا مجئ لمياء لتحكى لنا عن مغامراتها. ونهضت انا الى الهيكلين العظميين البلاستيكيين المبعثرين اللذين اصدرت تعليماتى بصنعهما من وحى الاشعة السينية الدقيقة لجسدى خوخة ونعمت. قبلت جمجمة خوخة وكل عظمة من عظام جسدها عمودها الفقرى وسلميات اصابع يديها الخ. جاءت لمياء وضمتنى بقوة ونظرت الى نعمت وخوخة فوجدت وجهيهما محمرين غضبا وغيرة. استمتعت بحضن لمياء. ثم وجدتها تفك العناق وتجلس. قلنا. احكى لنا يا شقية جديد اخبارك. قالت. لن احكى بل ساريكم بشكل عملى على الطبيعة فى الزمان والمكان. ولكن اولا اقدم لكم بويفريندى وحبيبى ومساكنى وما نسميه تبسيطا على العوام زوجى الجديد. واسمه اجوجا.
فوجئنا برجل ضخم الجثة غزير الشعر لابد انه يرتدى اكبر مقاس قمصان وبناطيل فى العالم. كانه هالك Hulk الشهير فى طوله وضخامته. اصطحبته معها الى القصر هنا. وحين نطقت اسمه. كرره كالببغاء بصوت حجرى اجش اجوجا. قالت لها خوخة. من هذا الوحش. ضحكت لمياء وقالت. انه انسان من العصر الحجرى. عشت معه لفترة فى كهفه بصفتى زوجة له. ثم اصطحبته معى الى هنا. الى زماننا هذا. وبدات اعلمه بمساعدة خبير صوتيات وخبير تعليم اطفال ومتخلفين عقليا. بدانا تعليمه لغة التخاطب بدل اجوجا هذه. قلت. يا للعجب. قالت لمياء. ستتعجب كثيرا يا تشاك. لك ان تتخيل كيف ارتعب من المواصلات ومن وسائل الحياة العصرية. لم يكن سهلا تمدينه ولكنه بدا يستجيب خصوصا انه يحبنى كثيرا وفضلنى على نساء عصره. كنت ناعمة وصغيرة الحجم بالنسبة له. قالت نعمت. واااو. دائما مغامراتك مثيرة وغريبة يا لولو. ولكن كيف .. تعرفين .. تمارسان الحب وهو بهذه الضخامة. ضحكت لمياء وقالت. انا احب الضخامة او الصغر لا فرق. تعجبنى الغرابة دوما. قلت لها. ولكن الا يؤلمك. قالت. لا ربما فى البداية ولكنى اعتدت عليه وانسجة المهبل كما تعلم مطاطة وهو ليس بهذه الضخامة التى تتصورونها. انه تجربة رائعة اعادنى لاجدادنا الاوائل المنحدرين لتوهم من القردة العليا. بداية الهومو سابيانز. ثم قالت لنا. عموما هو لا يفهم كلامنا بعد. لا ازال احدثه بلغة الاشارة وان بدا يكتب بلغتنا قليلا ويتكلم بها لكن لا يزال امامه مشوار طويل نوعا من التعليم. عموما ساعيده الان لبيتى واعود اليكم لنبدا رحلتنا.
وبالفعل نطقت لمياء بالكلمات انذانيم اوف ثيوس هوات ثيوس ويش ذرز نو باور بت وذ ثيوس.واختفت مع اجوجا. ثم بعد لحظات ظهرت امامنا مرة اخرى بمفردها. احاطتنا بذراعيها ونطقت بالكلمات. ودخلنا دوامة الضياع دوامة قوس قزح اللامتناهية. واخيرا خرجنا. وجدنا انفسنا فى مدينة ذات قطارات سريعة وسيارات هوائية طائرة فى السماء وناطحات سحاب كثيرة. وعلم مصر الثلاثى الالوان ذو النسر يرفرف. وجوارنا صورة هولوجرامية لرئيسة جمهورية مصر الكمتية العلمانية الغربية السيدة سامية جبرائيل صليب. وهى مجتمعة مع رئيس الوزراء وقرانا على الجدار جوار صور الاهرامات ومعبد الكرنك نص اتفاقية الوئام المصرية ومن نصوصها الغاء قانون ازدراء الاسلام وخدش الحياء والسماح بالحريات الدينية والسياسية والجنسية المطلقة. ومن نصوصها حرية التحول الى اى ديانة الى المسيحية او غيرها والزواج المدنى بين المسلمة وغير المسلم. وحرية تولى الاقليات المسيحية والبهائية والشيعية واللادينية والعلمانية والمثلية المناصب الكبرى فى الدولة. وصورة هولوجرامية اخرى تذاع كفيلم تسجيلى وثائقى حول نضال وكفاح الشعب المصرى وثورته العلمانية العارمة عام 2022 التى ادت الى تحرره من قبضة الازهر والجامعة العربية ومن قبضة اردوغان وال سعود للابد. وتخلصه من الحجاب والعباءة واللحية. وعودته لعلمانية الستينات من القرن العشرين. وعودته لعظمة اجداده المصريين القدماء بحضارتهم وعقيدتهم وتخلصه من الاراب كونكويست. والسنيازلام.
قلت للمياء. ما هذا الحلم الرائع. هل سيتحقق. قالت لمياء. اى وامونرع سيتحقق. قالت خوخة ونعمت. اذن عليك ان تفرح يا ريتشى وتكف عن تشاؤمك الشديد بشان مصر وما حولها. قالت لمياء. تعالوا هيا لاريكم بيتى هنا. وسرنا قليلا ودخلنا الى بيت لمياء. كان بيتا مستقبليا بحق. دخلنا بعدما فتحت لنا فتاة جميلة قالت. اهلا بسيدتى لمياء. هل اخدمك بشئ اخر. قالت لمياء. لا يا نجوى. ولكنى استدعى لى الطاهى محمود. فغابت الفتاة فى المطبخ وجاء شاب وسيم يبدو انه محمود الطباخ. قال. بم اخدمك يا سيدتى. قالت لمياء. وضع السكون وفقدان الحواس الخمس. فسكن محمود كالتمثال. ونهضت لمياء وضغطت خلف راس محمود فانفتح وجهه وظهر وجها معدنيا يشبه آليى فيلم ترميناتور او فيلم سوريجاتيس. او فيلم Cherry 2000 او فيلم إيه آى ارتيفيشيال انتلجنس.  كان انسانا اليا باختصار. قلت فى ذهول. اذن نجحوا فى تصنيعه. قالت لمياء. انه صناعة مصرية. ارايت حين تبنينا العلمانية والحريات الكاملة والقيم الغربية تقدمنا ونجحنا. وتحقق حلم صلاح جاهين تماثيل رخام على الترعة واوبرا. واصبحت قرانا وريفنا مثل ريف الغرب وامريكا اضافة لعراقة باريس وروما وغيرها من مدن اوروبا المحافظة على مبانيها التاريخية. اصبحت مصر اليوم دولة عظمى وسوبرباور. مصانع ومفاعلات وتصدير واكتفاء ذاتى. ورفاهية لكل الشعب بلا محسوبية ولا تعريص ولا تطبيل ولا سيساوية ولا اخوانية ولا سلفية. ولا ازهرية ولا اردوغانية ولا سعودية. تخلصنا من الازهر والجامعة العربية للابد وابرمنا سلاما شعبيا حقيقيا مع اسرائيل ومع كل اديان العالم القديمة والحديثة. واعتنقنا المحبة والسلام المسيحى الغربى الشامل. واصبحنا من الاعضاء الدائمين فى مجلس الامن. وتخلصنا من الحجاب والعباءة واللحى والتعصب الاسلامى وبالتالى تخلصنا من التخلف والكسل والراسمالية الخ. وصنعنا هذا الانسان الالى مثل فرنسا وامريكا وبريطانيا وروسيا.
قالت لمياء. هذا الانسان الالى متعدد الاغراض. يمكن ان يكون حبيبا او حارسا او طباخا او معلما تثقيفيا او مدربا رياضيا حسب الشريحة والبرنامج الذى تضعه فيه. وايضا يمكنك تغيير ملامحه. ولون شعره وشكل وجهه. وكذلك الحال بالنسبة لنجوى. ويمكنك حتى مراقبتهما والاستمتاع برؤيتهما يمارسان الحب مع بعضهما. ويطلقان حليبا وعسلا مثل الادميين.
قالت خوخة. مش معقول. قلت للمياء. انتى بتورينا حاجات غريبة وعجيبة جدا. صحيح دى سنة كام. قالت لى. 2035. قلت لها. طيب هانت قدامنا تلاتين سنة ونوصل.

نعمت وخديجة. فصل بوناس ج4
اغلقت لمياء وجه الانسان الالى بعدما عبثت قليلا فى اجهزته وتروسه ورافعاته الصغيرة المعدنية فى مؤخرة راسه. ثم جلست جوارنا انا ونعمت وخوخة. وقالت. يا محمود تجرد من ثيابك كلها الان. سارعت نعمت وخوخة بتغطية وجهيهما وقالتا للمياء. ايه ده يا لولو يا وسخة. عايزاه يتعرى قدامنا. ومش خايفة من ريتشى وغيرته علينا. وبعدين عيب كده. احنا الاتنين متجوزين. قالت لمياء تسالنى وقد امرت محمود بالتوقف. هل لديك مانع ان يتعرى واريه لهما. فكرت قليلا ثم قلت. لا. ثم انه ليس انسانا حقيقيا. فمهما فعلنا معه فهو مجرد انسان الى ترتدى بشرة شبيهة ببشرة البشر بشكل متقن فقط. فعادت لمياء وامرت محمود الالى بالتعرى. والتجرد من جميع ملابسه. وبالفعل تجرد من البنطلون والقميص والحذاء والجورب ومن الفانلة والكو لو ت. وقالت خوخة. كده يا رشروشتى طيب ذنبك على جنبك بقى ومترجعش تغير وتعيط. فابعدت خوخة يديها عن عينيها وحرضت نعمت الله على ابعاد يديها عن عينيها مثلها لكنها رفضت. ثم اختلست نظرة بدافع الفضول وهى تنظر لى فى حب هائل وخوف. ثم اعادت تغطية عينيها. اما خوخة فاتسعت عيونها فقد كان جسد محمود الالى مفتول العضلات بكامل جسده العا رى الان مثل الممثلين الامريكيين مثل فاندام وشوارزنجر مثلا. ونظرت عيونها وانا اتابع نظراتها الى اي ر محمود المنكمش الضخم. كان ضخما جدا حتى فى حالة انكماشه. قالت لمياء. اقترب منا يا محمود. اقترب محمود. قالت لمياء. مدى ايدك يا خوخة متتكسفيش. نظرت خوخة بعيون ملتهبة مشتعلة نحوى تسالنى الاذن. اوامات لها براسى باسما وان بدت الغيرة الشديدة على وجهى. لكنها تجاهلت ظهور الغيرة على وجهى واهتمت فقط باننى منحتها الاذن والضوء الاخضر وليتنى لم افعل. مدت خوخة يدها ومسحت على اي ر الانسان الالى المنكمش. قالت. امممم انه ناعم جدا وحقيقى جدا. كانه رجل. ووجدت اي ر الانسان الالى يهتز ويتحرك كالحقيقى ثم بدا ينتصب. نظرت خوخة فى فضول تستطلع الى اى طول وعرض سيصل وسيبلغ هذا الاي ر الضخم العجيب المصنوع من الحديد ومن الاسفنج او اللحم. مثل مسلسل وستوورلد. واستطال واستعرض واستفحل واستغلظ الاي ر بشكل عجيب. والبيضا ت تحته ضخمة. قالت لمياء ضاحكة. على فكرة يمكنك التحكم فى طوله وعرضه اذا ذكرت له الطول والقطر المناسب بالبوصة. مثلا يا محمود 10 بوصات. عندها استطال الاي ر وصار وحشا اخاف ماما واذهلها ولعله اثارها ايضا. ضحكت لمياء اللعوب الفاجرة يا لك من عا هرة هوور بيتش سلات وقالت. والان يا محمود فلنجعله 6 بوصات. قصر الاي ر بشكل مذهل. ثم قالت فلنجعله ضخما متوسطا مثل اي ر  ريتشى 4 بوصات. اغتظت منها وكدت انهض واحطم راسها. لكنى تمالكت اعصابى وكظمت غيظى وبالفعل عاد اي ر محمود الانسان الالى الى طول وعرض مناسبين رغم ضخامتهما فاصبح بطول اي ري وعرضه. قالت لمياء لخوخة التى لا تزال تدلك وتتحسس بيدها اي ر محمود الانسان الالى الذى بدا يتاوه ويفرز لعابه المنوى التمهيدى من ثقب كمر ته. قالت خوخة فى انبهار. كيف استطعتم فعل ذلك. ضحكت لمياء وقالت. وهو ايضا حبيب ممتاز ورومانسى عاطفى جدا وطاهى وكما قلت لك يقرا لك ويشرح كتب الفيزياء والكيمياء والاحياء والتاريخ والاساطير. ويشرح كمحلل سينمائى افضل الافلام والمسلسلات الامريكية والمكسيكية والصينية والهندية والسورية والمصرية. ويرقص سلو رائع ويمكنك تزويد برنامجه بموهبة النحت والرسم او الجمباز او التنس او الجمباز الايقاعى والفنى والتزلج الفنى.
ثم قالت لمياء. مصيه يا خوخة. قالت خوخة. لا ريتشى يزعل منى جدا. قلت لماما. مصة سريعة واحدة فقط لتستشعريه فى فمك ولو زودتى عن كده فعلا ازعل جدا يا ماما. خجلت خوخة وفتحت فمها وادخلته ومصته مصة واحدة واخرجته. قلت لها. ايه رايك. قالت فى ذهول. رائحته رجولية تماما رائحة العانة والعرق والرائحة شبه المقززة المعتادة. يا لهم من شياطين من صنعوه. لا يمكن ان تعرف الفرق ابدا بين الرجل الحقيقى وهذا الانسان الالى. قالت لمياء. امصه انا بقى. وبدات كاكثر العا هر ات خبرة واحترافا ومهارة تمص اي ر محمود وهى تقول. 6 بوصات يا محمود. تمص بتلذذ واضح. ثم نهضت تمسك يد محمود وتنادينا. هلموا تعالوا معى الى غرفة نومى. لتروا ما سيجرى بينى وبينه ولاحقا بينه وبين نجوى. او بينك يا تشاك وبين نجوى هاهاها.
نهضنا انا ونعمت وخوخة. ودخلنا وراء لمياء والانسان الالى محمود كالمنساقين والمنومين مغناطيسيا. نشعر بالذهول من هذا العصر العجيب. ووجدنا لمياء عا رية حا فية. قد تجردت فى لمح البصر من ثيابها. يا له من جسد شهى يا بنت الك ل ب يا لولو. اريدك زوجة ثالثة لاضمك للمجموعة ولكن انت لعوب. ولا تحبين التقيد برجل واحد تعشقين المغامرة. ولكن هذا ايضا يعجبنى فيك. ما المانع. انت امراة طموحة ومغامرة ونادرة الوجود فى مصر وشرقنا العربى البدوى. انت مثل اندى مكدويل فى فيلم اربع حفلات زفاف وجنازة واحدة.
جلسنا على اريكة قريبة من الفراش. وتاملت قدمى لولو وساقيها. و ك س ها. الذى كان رفيع الشفاه وخفيها من النوع الذى لا يروق لى. ومع ذلك لم استطع كبح اثارتى. وانتصب رشاد الصغير فى بنطلونى بقوة. ووجدت زوجتى تنظران الى. وكل منهما تمد يدها وتنافس يد الاخرى فى تدليك رشاد الصغير من فوق البنطلون. وقف محمود عند جانب الفراش. فابتسمت لمياء واشارت له بسبابتها اى تعال. يا لها من لعوب. فصعد واستلقى على جنبه جوارها. فنظرت فى عيونه باعجاب وقبلت خده. ومسحت بيدها على ذراعه. قالت له. الحس. نزل. وباعد بين فخذيها وتموضعت راسه بينهما ومد لسانه وبدا يلحس ك س لمياء. باقتدار وخبرة وحنكة افضل من اى رجل حقيقى فى العالم. وسرعان ما بدات لمياء تتاوه وتغنج بصوت عال. ومحمود الالى لا يتوقف حتى صاحت واطلقت عسلها غزيرا كالرصاص فى وجه محمود وفمه الذى ابتلعه ولعقه بنهم. اشارت اليه فصعد على متنها وادخل اي ره البالغ طوله 6 بوصات فى اعماق مه بل لمياء. وبدا يصعد ويهبط وهى تشهق وتمنحه التعليمات حول سرعة النيا كة واسلوبها. وهو يطيع. وايضا يخاطبها بيا شر مو طة و يا من يو كة ويا لب وة وغير ذلك ليثيرها حسب برمجتها له. قالت لمياء وهى تتاوه تحت الرجل الالى الذى ين يك ها بقوة. اجمل شئ ممارسة الحب مع رجل خفى او انسان الى او مخلوق فضائى بشرى هيومانويد ولكن بلون بشرة اخرى. وحليب اي ر مختلف. او مع امراة خفية او مع توامين متماثلين ذكرين او انثيين. او انسان حجرى او امراة كهف. او مع elf شاحبة الوجه عيونها فوشيا ارجوانية مشعة باكملها بلا دائرة. وشعرها ابيض فى فوشيا. واذانها مثلثة. او مصاصة دماء لطيفة تتغذى فقط على دم الارانب والقوارض ولا تؤذى البشر. اليس كذلك يا ريتشى. قلت لها. نعم جدا. ولكن الاجمل ممارسة الحب مع الملاك الانثى او ابنة جابرييل ذا اركانجل. او مع الفتاة النورانية ذات قرون الاستشعار المنتهية بكرتين او ذات الهالة المستديرة القدسية فوق راسها كونها الهة او زوجة بروفيت. قالت لمياء. صح جدا برضه.
ونهضت لمياء وغيرت الاوضاع الى الكلبى ثم الملعقة. وراعية البقر وراعية البقر المعكوسة. واخيرا عادت للوضع التبشيرى. وفتحت ساقيها الطويلتين الملفوفتين على اخرهما. بيديها وتناول محمود الانسان الالى قدمها الجميلة فى فمه ومصها وباسها. واخيرا صاحا معا. وتوقف الانسان الالى عن الحركة وهو يطلق حليبه وفيرا غزيرا من اي ره الى اعماق مه بل ورحم لولو. ظل بداخلها وهى تحتضنه بين ذراعيها وتقبل فمه وخده وهو يبادلها القبلات وقالت لنا اخيرا ضاحكة. ايه رايكم مش احلى من اى راجل مصرى ولا شرقى معقد ورداح وفاكر نفسه دونجوان وفاتح اكس اس زوجات اصدقائه وغيرهم زى بعض الحمير الجهلة الصيع اللى فى منتدى نسونجى نسوانجى متميز وزيمافورسكس الخ. قالت لها خوخة. فعلا. وهى تغمز لى بعينها تغيظنى. نادت لمياء على نجوى الانسانة الالية. ونهض محمود اخيرا ليستلقى جوارها. وكان ك س لمياء يسيل منه حليب الانسان الالى فى منظر مثير. قالت. الا تريد احداكن تذوقه ولحسه ان طعمه مثل حليب الرجل بل ويمكن حسب الطلب ان يكون بنكهة الموز او الفراولة الخ. رفضت نعمت وخوخة. فقالت. خسارتكن يور لوس. ومدت اصبعها داخل ك سها الرفيع الشفاه. واخرجته وقد علق به وتلطخ وغمر فى حليب محمود. ولعقته بتلذذ. قالت. اممم yummy لذيذ جدا. وجاءت نجوى بملابس الخادمة والمطبخ. قالت لها لمياء. هيا تجردى من ثيابك واستلقى جوار محمود يريد ان يحبك قليلا. ثم قالت. كن اغلف اقلف فاصبح محمود كذلك بعدما كان مختونا. وقالت. كن طويل الشعر يا روحى. وبالفعل طال شعر محمود كثيرا.
وقالت لمياء وهى لا تزال مستلقية عارية حافية على الفراش.  هيا يا نجوى تجردى من ثيابك وطوفى بضيوفى الثلاثة ليروا جمالك العارى ويتحسسوه. وبالفعل تجردت نجوى ببطء امامنا وهى تحدجنى وترمقنى بنظرات كلها اغراء ملتهب ونار اكالة وكانها امهر راقصة ستربتيز. حتى اصبحت عارية حافية. قالت لمياء. نهود مقاس بى. فتحولت نهود نجوى للانكماش كنهود الامريكيات والاوروبيات. ثم قالت. نهود مقاس سى. فكبرت نهود نجوى ايضا. ثم لمياء. شفاه ك س غليظة. فاغلظت شفاه ك س الانسانة الالية نجوى. ثم قالت لمياء. شفاه رفيعة. قلت لها. يا لولو اجعليها ملفوفة ممتلئة ثقيلة النهود وغليظة شفاه الك س مثل خوختى ونعمتى الحلوتين. ففعلت ذلك. فقلت لها. اجعلى شعرها طويلا مثل خوخة. قالت خوخة فى غضب. وبعدين معاك يا رشروشتى. قلت لها ضاحكا. دانتى المفروض تتبسطى عشان عايزها على شكلك. وانك نموذج الجمال فى نظرى. قالت نعمت. وانا لا يعنى يا سى رشاد. قلت. وبعدين معاكم. اقلعلكم الدبلتين. قالتا. لا لا خلاص. قلت. ايوه كده. انا حبيتكم عشان انتم طوع. ولازم يا نانا تحترمى مقام ماما عندى. محدش هياخد مكانها الكبير والواسع جدا فى قلبى. مين غيرها حوش لى فلوس كتير فى دفترى فى البنك. ومين غيرها بياكلنى ويشربنى لغاية ما كبرت وبقيت راجل. ومين غيرها يضحى بوقته وجهده عشان يثقفنى ويعلمنى. ومين غيرها مايطلبش عشان يحبنى قايمة ولا مهر ولا شبكة. اما انتى يا نانا فمرنة وطوع جدا وبتحبينى جدا وماما وصتنى بيكى وعارفة قيمتك جدا وانا كمان. انتم ستات قلبى بس خلونا نتمتع شوية. وزى ما قلت دول مجرد الات ماشينز وبعدين مانتى اتعاكستى واتباستى واتحضنتى يا ست ماما عبر الزمن والعصور وماقلناش حاجة. وانا كمان حبيت خوخة المتناسخة الروح منك فى عصور كتير. سكتنا وعدنا ننظر الى نجوى التى اصبحت شبيهة بخوخة ماعدا ملامح الوجه. وتقدمت نحونا. وامتدت ايدينا هذه المرة دون دعوة من لمياء. ولمسنا هذا الجسد الفينوسى شبه الخوخى. تاوهت الانسانة الالية نجوى واغمضت عينيها وكانت خوخة عدوانية هى ونعمت فى قرصها لحلم ات الفتاة الالية. واناملى تلامس شفاه ك سها الغليظة. ووجدتها غارقة فى العسل. اخيرا تركناها بعدما لمسنا ساقيها وكل اجزاء جسدها الفتان. ثم قالت لها لمياء. هيا تعال الى حبيبك محمود وارينا كيف يمارس الاليون الحب مع بعضهم البعض.
شاهدنا ممارسة حب كاملة ومتقنة وبشرية جدا بين الانسان الالى محمود والانسانة الالية نجوى. وقالت لى لمياء وقد نهضت تستحم. الا تريد بعض المتعة مع نجوى. قلت لها. ياريت. بس انتى عارفة قلبى مفيهوش متسع لحد غير النجمتين اللى حواليا دول. انا كمان كنت اتمنى ماما تتمتع شوية مع الانسان الالى. بس هموت من الغيرة. قالت لى لمياء. خسارة بجد. ونمنا.
وفى اليوم نزلنا نتمشى قليلا فى شوارع القاهرة المستقبلية 2035. وامسكت يد نعمت يسارا ويد خوخة يمينا. حوفظ فى القاهرة المستقبلية على مصر القديمة وصحراء المماليك ووسط البلد والقاهرة الفاطمية وقد اعجبنى ذلك. وكانت رائعة وعريقة كما هى. وشعرت كانى فى فيلم قلبى دليلى لليلى مراد وانور وجدى. وقالت لنا لمياء. بما انك تمتلك الان موهبة مايندستورم وتقتحم العقول وتسيطر عليها وتشعر بكل ما تشعر به اجسام ضحاياك هاهاهاها. وكما تعلم فلك ولخوخة نسخ متناسخة الروح فى كل عصر. بل وقد اصبحنا اليوم فى عهد الاستنساخ البشرى بما يشبه فيلم اليوم السادس لارنولد شوارزنجر. اضافة الى مشاريع وابحاث جارية حثيثة الان لقهر الموت والشيخوخة والوصول للخلود مثل فيلم هى لاورسولا اندريس وفيلم Bulletproof Monk وابحاث لتعمير كوكب جديد مثل سورة الكوكب الجديد لاحمد بن تحتمس سمسم المسمسم رسول امونرع روح العلمانية والحرية والقيم الغربية والمصرية القديمة واولاده الله ويسوع ويهوه وبهاء وكونفوش وزيوس وجوبيتر وبوذا واودين وطاووس ملك الخ. ومثل فيلمى باندورام وانترستيلار. فلماذا لا تجرب انت ونعمت وخوخة الممارسة مع نسختكم المتناسخة او المستنسخة او استعمل اقتحام العقل فى ذلك. سيفتح ذلك امامكم احتمالات مثيرة وجن سية كثيرة للغاية اكثر مما تتصور.
فكرت قليلا وقلت. سافكر يا لولو. قالت لولو. حسنا سادعك تفكر. فلدينا ايام عديدة نقضيها معا هنا وربما اسابيع او شهور. والان ساخذكم الى كوكب انترستيلار الجديد بصحاريه او كوكب باندورام ببحاره. حين بدانا استيطانه وارسال كل مكوك فضاء ورائد فضاء. وجدنا ان كليهما يتمتع بغلاف جوى مناسب جدا للبشر. ووجدنا فيه قارات ومحيطات ايضا. احدهما وهو انترستيلار كما اطلقنا عليه تيمنا بالفيلم الشهير. غير ماهول باى مخلوقات ينتظر من يستولى عليه وينشر فيه لغاته واديانه وعلومه وفنونه وادابه. مثلما هاجر سكان اوروبا والعالم القديم الى العالم الجديد الامريكتين واستراليا. وتطوروا لغة وعادة الى حد ما مع بقاء ثوابتهم وقيمهم الغربية الاغريقورومانية الجرمانية واليهودومسيحية اساسا. اما كوكب باندورام الذى سميناه تيمنا بالفيلم ايضا. فكان ماهولا بكائنات بحرية شبيهة بما على كوكب الارض. وايضا كان ماهولا بجنس فضائى هيومانويد شبيه بالبشر جدا فى انتصاب الجسم وطوله وعضلاته وتشريحه. لكن لهم اذان مثلثة كاذان الايلف elf.

نعمت وخديجة. فصل بوناس.  ج 5
قالت لمياء لنا. هيا بنا الى سفينة الفضاء تحتمس لننطلق نحو كوكب باندورام. ان نساء ورجال الكوكب فى غاية الجمال. بعضهم لونه ازرق وبعضهم اخضر وبعضهم فضى مشع. بنفس تكوين وهيئة اجسادنا لكن اذانهم مثلثة كالايلف.
وبالفعل ركبنا السيارة الصاروخية الخاصة بلمياء. وانطلقنا خارجين من القاهرة متجهين الى قاعدة الفضاء بالصحراء الغربية قرب الواحات. واستقللنا المكوك الفضائى وسالت لمياء. من سيقود هذه السفينة. قالت. انا هل تستهين بشانى. وضحكت. ثم قالت. ان هذا احد ازمنتى المفضلة اضافة للازمنة العتيقة. وقصة حبى مع صن اوف اركانجل جابرييل. ومع جيسوس ومع ديفيد ومع بروفيت ميهميت الخ. حيث تعلمت هنا مهارة قيادة هذه السفن.
وارتدينا جميعا البذلات الفضائية اللامعة ذات الخوذات الزجاجية المغلقة وانابيب او اسطوانات الاكسجين. وسرنا على الساحة الاسمنتية كساحات المطارات حتى بلغنا المكوك تحتمس الثالث. فصعدت لمياء وانا سلالمه وخلفنا خوخة ونعمت. وراينا شاشات الحواسيب الكثيرة وامامها مقعد القيادة حيث جلست لمياء ووقفنا حولها. وضغطت لمياء زرا فارتفع باب المكوك وانغلق وانحسر سلمه الى داخله منكمشا. وسمعنا صوت المحرك الصاروخى. وهو يبدا فى العمل واصدار صوته الرهيب المميز. وارتج المكوك تحتمس قليلا ونظرنا من النافذة ووجدنا المكوك يرتفع عن الارض والارض تصغر وتصغر حتى اخترقنا السحاب. وقالت لمياء لنا. اجلسوا بسرعة واربطوا الاحزمة حتى نبلغ منطقة انعدام الوزن. وبالفعل فعلنا كما قالت. وسرعان ما اسودت السماء البادية من النافذة كأنما جن الليل فجاة. وراينا النجوم والشمس والقمر متناثرين خافتين وسط ظلام الفضاء الخارجى. قالت لمياء. الان ننطلق بسرعة اضعاف سرعة الضوء. حيث نصل فى ساعة الى ما يصل اليه المكوك العادى القديم فى مئات الالاف وربما ملايين من السنين.
وبالفعل بعد ساعة من جلوسنا قليلا ثم تحررنا من المقاعد لنلهو فى الهواء وسط انعدام الوزن. تباطات سرعة المكوك تحتمس فجاة وظهر امامنا من نافذة المكوك وسط الفضاء الاسود كوكب ازرق جميل يشبه كوكب الارض الى حد كبير. قالت لمياء. هذا هو كوكب باندورام. الان سنهبط اليه. اربطوا احزمتكم. ومع اقترابنا من الكوكب. سقطنا على الارض وقد بدا تاثير قوة جاذبيته علينا. وسارعنا انا وخوخة ونعمت بربط احزمة مقاعدنا. وكانت لمياء تحرك عصيا ورافعات وتضغط ازرار بمهارة وسرعة ودقة. وسمعنا صوت احتكاك المكوك بالغلاف الجوى لكوكب باندورام. وراينا النافذة تتلون بالبرتقالى المحمر. نتيجة الاحتكاك وارتفاع حرارة جسم المكوك. وارتج المكوك بنا وكان صوت الاحتكاك مدويا. حتى اخترقنا السحاب وشاهدنا قطع الارض المقسمة والمتعددة الالوان اخضر واصفر والنهر والبحر. وبدات الارض تقترب بسرعة كبيرة. حتى وجدنا امامنا ممر اسفلتى كممر الطائرات يظهر فجاة. وعدلت لمياء المكوك لينزل ببطء افقيا على الممر الاسفلتى. وضغطت زرا فانزلت عجلات المكوك. والذى ارتطم بشكل خفيف بالارض. وتحرك على الارض بالعجلات لفترة وتباطات سرعته مع تحريك لمياء لرافعة معينة جوارها. حتى توقف تماما اخيرا. قالت لمياء لنا. حمدالله عالسلامة. فرحنا كثيرا انا ونعمت وخوخة ونظرنا من النافذة بلهفة الى ارض كوكب باندورام. وقلنا. امونرع واولاده يهوه ويسوع والله وبوذا وبهاء وكونفوش واهورامزدا وزيوس وجوبيتر واودين وطاو وطاووس ملك يسلموكى يا لولو.
انزلت لمياء بضغطة زر سلم المكوك. وقالت لنا وهى تخلع زى رواد الفضاء والخوذة واسطوانات الاكسجين. اخلعوا زيكم قبل الهبوط. فالهواء نقى وعليل وصالح للحياة وللبشر. انه كوكب جديد قديم. ماهول ولكن نسبة ساكنيه قليلة العدد. فيه حيوانات ونباتات ولكن مختلفة الشكل نوعا. وان كان لحسن حظ البشر فان الحيوانات اليفة ومتوحشة تشبه فكرة الحيوانات على الارض. وكذلك النباتات والفواكه والخضراوات. وقد ادخلنا بعض الحيوانات والنباتات لاستهلاكنا او لتربيتنا لها بحساب وحذر لئلا يختل التوازن البيئى بالكوكب ودورة الحياة فيه وغلافه الحيوى. وقد رحب سكانه بنا وببعثاتنا. لا يزال كوكب الارض هو الاساس ولكن كوكب باندورام هو كوكب صديق للسياحة ولبعض السكنى ولكن كوكبنا الاستراتيجى الاحتياطى الكامل هو كوكب انترستيلار والذى يخلو من كل حيوان او نبات او كائن حى. يحوى اى نعم غلافا جويا وبحارا وانهارا وجبالا وصحارى ووديان وهضاب وسهولا ولكن بلا صاحب. وسنقوم بادخال الحيوانات والنباتات اليه. وتقسيم قاراته بحدود سياسية بين دولنا بالاتفاق مع الامم المتحدة. ويبدا تاريخ جديد له بالبشر بعد تاريخه الجيولوجى الكوكبى الطويل. عالمنا الان نبذ التعصب الاسلامى وقضى على الاخوانية والسلفية والازهرية. وشرقنا الاوسط بمسيحييه وملحديه وعلمانييه ومسلميه الخ قد تخلى عن مقص الرقيب وقمع الحريات الكاملة الجنسية والابداعية والسياسية والدينية واللادينية والبورنوجرافية. وتخلى عن الغيرة والحقد والدسائس وقمع وحذف مقاطع من الفنون والابداع.
هبطنا ونحن مستمتعون بحديث لمياء الجامعية المثقفة مثلنا. كان بامكانها ارسالنا بلمح البصر بكلمتها الشهيرة انذانيماوف ثيوس هوات ثيوس ويش ذرز نو باور بت وذ ثيوس. لكنها فضلت وكذلك نحن فضلت ان نستمتع بالرحلة العادية خصوصا مع تقدم سرعات وسائل مواصلات الفضاء. ووجدنا باستقبالنا عدة شبان وفتيات مختلفى الالوان بعضهم ازرق وبعضهم اخضر وبعضهم نورانى فضى مشع شبه شفاف. ضحكت لمياء ورحبت بهم بلغة كوكبهم. ثم قالت شيئا فبداوا يرحبون بنا بالعربية. وايضا بالهيروغليفية والسريانية والامازيغية لغاتنا الاصلية لا لغة الغازى العربى الاسلامى. ورحبوا بنا بالانجليزية والهندية والصينية واليابانية والروسية واليونانية.
قالت لنا لمياء. اقدم لكم اوريئيلا ابنة الاركانجل جابرييل. ثم ضحكت وقالت. من اهل هذا الكوكب جاء للبشرية ناصحون ومعلمون. فاعتبروا الهة فى الشرق الاوسط القديم وفى الغرب واسيا الصفراء والهندية. ولكن فى الشرق الاوسط المتخلف الوسيط اعتبروا ملائكة وسكرتارية لاله واحد وحيد او ثلاثى الاقانيم فى النسخة الرحيمة نوعا. والقاسية بنوعها الشرقى والمتعلمنة المتحررة بنوعها الغربى. قلت لها. يا لولو ما دامت هذه ملاك ابنة ملاك رئيس شهير. فاين المدير الذى ذكرتيه. ضحكت لمياء وقالت. هو الجد الاعلى للجنس النورانى الفضى المشع جد هذه الفتاة ووالد ابيها وامها الخ. ما يشبه ادم عندنا او الانسان الحجرى الاول اول هومو سابيانز منحدر من القردة العليا ومن النياندرتال قريب الغوريلا والشمبانزى.
نظرت الى اوريئيلا كانت وضيئة جدا. شعرها ابيض فضى وجسدها وملابسها بيضاء فضية نورانية مشعة ومشرقة. وكان فى السماء شمسان صغرى وكبرى. لاحظت اوريئيلا نظراتى لها وللشموس. وقالت لى. وبالليل لدينا قمران ايضا اكبر واصغر. قلت لها. انه لامر مرعب. مثل ظهور زحل ضخما بحلقاته مثلا فى سماء كوكب الارض ليلا. ضحكت الفتاة. كانت ملامحها كلها رقة وانوثة وعذوبة. تشبه جدا جدا جميلتى السرطانية الحلوة ليف تايلر Liv Tyler. وقالت. هاهاها انا درست كثيرا عن تاريخ كوكبكم الارض وعرفت ايضا عنه الكثير من ابى اركانجل جابرييل. ومن جدى الاشيب الملتحى الذى صوره مايكل انجلو وغيره عندكم واسماه بعضكم الله او يهوه او الاقنوم الاب. وقد اساء اليهود والمسلمون عندكم فهم نصائحه وفهم طبيعته. وحولوه لكائن مستبد دموى يكره الفنون والحريات والحضارات القديمة ويكره اديانكم الاخرى. حرفوا نصائحه هم وقادتهم موسيس وميهميت. واقترب من فهم سلميته ومحبته المسيحيون والهندوس والبوذيون والزرادشتيون. وصورونا وعائلتنا او عائلته معه.
كانت خوخة ونعمت تنظران بنظرات كلها غيرة ولهب مشتعل نحوى. ونحو اوريئيلا بنت اركانجل جابرييل وزوجته جابرييلا. قلت لاوري كما دللتها. يا اوري انت رائعة ومثقفة. وقد اذهلتنى بتفسير جديد لمهزلة موسيس وميهميت. اما اليهود فانصلح حالهم لحد كبير لما نبذوا وحشية اسفار موسيس الخمسة من رجم وقتل وعنصرية. واما المسلمون فصمموا طويلا على كورانهم وسوناهم حتى خربوا بلادهم وارتدوا الحجاب والعباءة والنقاب وافسدوا حياتهم. لكن لمياء اخبرتنى انه فى هذا العصر افاقوا وصحا ضميرهم الميت اخيرا ونبذوا كل هذه الدموية والتكفير والعنصرية وراء ظهورهم.
ومددت يدى لامسك يدها فشعرت بكهرباء تسرى بجسدى ولكننى تحملتها. ضحكت وقالت. فى اجسادنا شحنة كهربية قوية لا يطيقها الا المختارون منكم طاقتها لمياء. وانت الثانى. تقدمت خوخة ونعمت ولمستاها. فسرت الكهرباء بجسديهما لكنهما ايضا تحملتاها. قالت اوري فرحة. من هما ؟ اهما قريبتان لك يا صديق. قلت لها. نادنى رشاد. اسف نسيت اخبارك باسمى. هما زوجتاى. وهما امى وحبيبتى. قالت اوري. المجد لجدى. الحب روعة وان كان مع من تحبك حبا اسطوريا كالام او الاخت فهو اروع. هذا الامر نادر عندنا جدا مثلكم ولكننا نسمح به على عكسكم. انتم كنتم تسمحون به قبل العصر الابراهيمى عموما. فى بعض الاحيان. لدى بعض ملوك مصر القديمة ولدى البطالمة. خصوصا الاخ والاخت. وفى قصتكم الاسلامية عن اولاد وبنات ادم وحواء الاوائل. لكن الام والابن لا مثيل له بالتاريخ الا بحالة اوديب وكان ذلك بغير علمهما وانتهى لدى معرفتهما بنهاية ماساوية وصاحبه قتل الابن لابيه. فهو ماساة وانحراف وسفك دم غير مقبول. على عكس حالتكما كما اعتقد. ثم قالت اوريئيلا. انت نبى لجدى ومسنجر. وهما الهتان مثل ابناء جدى.
قالت لها خوخة باسمة ويدها تعانق يدى بقوة. ابوه يعلم وقد وافق بعدما ثار لفترة لكنه ضحى من اجلنا. واصبح لى زوجان. قلت لها. ولكن يا اوري ما اسم جدك الحقيقى الذى حيرنا معه فى اسمائه. ضحكت اوري وقالت. اسمه بلغتنا معناه نور الانوار. او ابو الانوار. اور هاوروت. ولكن اسمه التى عرفتموه امونرع هو اسمه الذى قدم نفسه به فى الارض. وله زوجة من كوكبكم هى جدتى ماذر اوف جاد او ماذر اوف لايت كما تعرفونها وابناء كثر كل ابن عرف بديانة عندكم منهم طبعا بوذا واهورامزدا وبراهما وزيوس واولاده واودين واولاده وجوبيتر واولاده وطاووس ملك وجيسوس نفسه. اما كونفوش وزرادشت وميهميت وانبياء بنى اسرائيل فهم التقوا بجدى وبعض اولاده وبعضهم كان صادقا ومسالما ككونفوش وزرادشت وبعضهم كان كاذبا سفاحا قمعيا مثل ميهميت. نحن وانتم من سلف مشترك من الحيوانات الاولية المهاجرة بالنيازك السابحة فى الفضاء الواسع لكن حال هبوط النيزك الحامل للحيوانات فى باندورام او كما نسميه نحن كوكب اوريت تطورت تلك الحيوانات الاولية على نحو مغاير لحالتكم حين هبط النيزك ذو الحيوانات الاولية على كوكب الارض. اعمار جنسنا الفضى النورانى المشع اطول منكم لدرجة تقارب الخلود وهى اطول نوعا من الاجناس الزرقاء والخضراء.
قلت لها ونحن نسير وجوارنا لمياء ونعمت وخوخة وبعض الشبان والفتيان من الاجناس الاخرى فى وفد ثقافى رفيع المستوى. ولكن ما اصل هذه الحيوانات الاولية. قالت اوري. علماؤنا يؤكدون ان مصدرها قلب مجرتنا المشتركة درب اللبانة. او الطريق الحليبى. قلت لها ضاحكا. اذن شاعرية جدى الاله الابراهيمى وهمية اسطورية بجنتها ونعيمها وجبروته وعرشه وسكرتاريته. ضحكت اوري وقالت. ليس تماما. هناك جنة وحوريات وكل هذا هنا على باندورام. عرفه ميهميت وغيره من حكايات جدى او احد اعمامى او عماتى لهم. ولكن مع عصركم الابراهيمى الغيتم تعدد الالهة والغيتم الالهات الاناث. وانكرتم وجود عماتى واعمامى او كفرتم من يعترف بوجودهم.
قلت لخوخة. ان اوري ستفسد علينا شاعرية الروحانيات الابراهيمية ولكنها اكدت صحة رايى ورايك بان اصل الروحانيات الابراهيمية هو السلام والمحبة المسيحية الغربية والبهائية والتنوير الامونرعى والزيوسى والجوبيترى والزرادشتى والايزيدى وليس العنف الميهميتى والسنيازلاميك والموسيسى الرهيب. قالت خوخة. فعلا عندك حق يا رشروشتى. ضحكت اوري وقالت. حسنا انسوا ما قلته. اعتبروه مجرد قصة لتسلية الطريق اترون كم سرنا ولا تدرون. وبالفعل كنا قد غادرنا المطار وسرنا فى شوارع ملاى بالاشجار. والبيوت على الصفين. سالت لمياء فقالت. هذه مدينة البشر هنا. عير هابنى ادم. وجوارها احياء الزرق والخضر والملائكيين الالهيين الفضيين. قالت لمياء مضيفة. اقدم لك الزرقاء والخضراء والفضى والازرق والاخضر الذين ساروا جوارنا صامتين. الزرقاء هذه تدعى فلافيا والخضراء تدعى سابينا. اما الازرق فيدعى باخوس والاخضر يدعى يوليوس قيصر. اما الفضى فيدعى رفائيل. وهم مخطوبون لبعض وعلى وشك الزواج. ولا تقترب من يوليوس هذا فهو حبيبى رغم انف سابينا نيمف هاهاهاهاهاها. ضحكت سابينا وقالت. خذيه لا حاجة لى به حاليا هاهاهاها. قالت لمياء. اترى الكرم الباندورامى. وكذلك ساجرب قريبا باخوس ورفائيل خطيبى فلافيا واوريئيلا. هاهاهاهاها.
ضحكنا وضحك الشبان والفتيات الزرق والخضر والفضة الباندوراميون وقلت. وانا لا ينوبنى من الحب جانب من اوري وفلافيا وسابينا. قالت نعمت وخوخة. ده بعينك ندبحك ونحطك فى اكياس. قلت. وانتما لا تودان تجربة الاخضر والازرق والفضى. طب عينى فى عينكم كده. ثم التفت الى اوريئيلا وقلت. لكن حقا يا اوري هل لدى جنسكم الفضى النورانى المشع قدرات خارقة هى التى جعلت البشر يظنونكم الهة. ضحكت اوري وقالت. حين نكون على الارض نملك قدرات خارقة كقدرات سوبرمان مثلا. ثم قالت. انتم تبون ممارسة الحب كثيرا يا اهل الارض. قالت لها خوخة. وانتم لا ؟ قالت اوري. وكذلك سابينا وفلافيا بصوت واحد. لا ليس كثيرا. ونظرن الى بعيون ملؤها المكر. سالتها. يا اوري هل يمكن لارضية ان تحمل من باندورامى او لباندورامية ان تحمل من ارضى ؟ ضحكت وقالت. ربما. بعض منا تزوج ارضيين او ارضيات زيجات مختلطة بين الكواكب تماما كالتى عندكم بين الاجيال او بين المحارم او بين الاديان او بين الدول او بين المذاهب او الاعراق. وخرج نسل غريب هجين نصف ازرق نصف بشرى او نصف اخضر او نصف فضى نصف بشرى.
وصلنا فى تلك اللحظة الى منزل جميل الشكل عريق مزين بتماثيل رجال ونساء يحملون سقف عتبة الباب على رؤوسهم. وودعنا الشبان والفتيات بمن فيهم اوريئيلا. قلت لها فى جراة. اريد ان اراك مرة اخرى قريبة يا اوري. ضحكت ونظرت الى بعيونها الفضية القزحية. وشعرت كما لو ان اشعاعها الوهاج تغير او صار داكنا قليلا من الخجل. وقالت. ربما دعها للظروف. ونظرت الى خوخة ونعمت الله فوجدتهما نار على زيت كتان حار.

Planets collide in a glass of red wine

كواكب تتصادم فى كأس من النبيذ الأحمر
تصادم كواكب فى كأس من نبيذ الحياة الأحمر

“عليه نولد. وعليه ننام. وعليه نمرض. وعليه نمارس الحب. وعليه نموت”

انها كواكب تتصادم
فى كأس من النبيذ الأحمر

كواكب حرة متنورة
كواكب متنوعة
تسعى لنيل النجوم
وتثمل فى كأس لا ينضب
من النبيذ الاحمر
معتق تكاد حمرته
تضئ ولو لم تمسسها نار
حين ترشف منه رشفة
يعيدك بالزمن للرومان
والفراعنة والبيزنطيين
يعيدك لكل عصور التاريخ
حين تمس الكواكب
تريك حب الاسود للبيضاء
والابيض للسوداء
تريك غرام المسيحى بالمسلمة
والمسلم بالمسيحى
تريك حب اللادينى للبهائية
والزرادشتى للبوذية
حين تمس الكواكب
تريك عشق الاخ لاخته
والابن لامه
واغواء الاب لابنه
والعم لابنة اخيه
وصبابة الحماة بزوج ابنتها
والخليجى بالمصرية
والمصرى بالخليجية
والسورية واللبنانية
والسورى بالمصرية
حين تمس الكواكب
تريك القرن العشرين
والقرن الاول
والقرن التاسع عشر
تريك الامبراطورية الالمانية
وتريك السينما الامريكية
تريك الاكشن والفانتازيا
والرعب والخيال العلمى
تريك السيرة الذاتية والاطفال
والمراهقين
تريك البيت الامريكى ذا الطابقين
حين تمس الكواكب
تريك امراة غصبت عن نفسها
متزوجة او لا
من مدير زوجها او من ابنها
او من امراة غيورة
مدام ديوثة
تريها عالما من الرجال
متع متنوعة
رجال يمارسون الحب معها
جانج بانج وثلاثية
وايلاج مزدوج
ويحكون لها حياتهم
ومهنهم
وكل شئ عن حياتهم
وهمومهم
يمارس الحب معها
المثقف والجاهل
الطيب والشرير
الغنى والفقير
المحلى والاجنبى
حين تمس الكواكب
تريك إلهة ربة وبشرى يحبها
حد العبادة
تريك عشق ومضاجعة
حتى مع ملاك انثى
او امراة مستنسخة
او روحها متناسخة
امراة عملاقة
او مصغرة
او خفية
امراة بطلة خارقة
سوبرهيروين
حين تمس الكواكب
تريك الانيمشن
طفوليا وبورنوجرافيا
حين تمس الكواكب
تريك يا امراة عاشقة
معشوقك جيمس ستيوارت
زوجا لك وبين احضانك
حين تمس الكواكب
تريك عشق الفلسطينى للاسرائيلية
والاسرائيلى للفلسطينية
حين ترشف من بين
الكواكب المتنوعة الالوان
ترى جوارب قوس قزح
وزى زتانا
والبودى ستوكنج
ترى العشاق فراشهم
راية بلديهما
بريطانيا والسعودية
راية بلديهما
اسرائيل والسعودية
راية بلديهما
امريكا والسعودية
او سوريا ومصر
حين تتصادم الكواكب
متلالئة
فى الكأس البلورى
الرقراق
والنبيذ بداخله يتالق
كالياقوت
بلور مرصع بالياقوت
ترى المنومة مغناطيسيا
والمتحكم فى عقلها وارادتها
ترى امراة من كوكب اخر
يشرق عليه نجم اخر
تغرب عنه شمس ثانية
كل امراة هى كوكب
كوكب ذو اناسى كثيرة
كوكب ذو بحار ومحيطات
ذو هواء وماء
ذو اشجار وانهار
كل امراة هى كوكب
من الحياة ومن الاغراء
ومن الغنج
ومن العمل
ومن الثقافة والعلوم
والتاريخ والجغرافيا
والفنون
كل رجل هو كوكب
من الحياة
ومن العشق
والصبابة والولع
ومن الانسانيات
والاداب
من التاريخ والجغرافيا
ومن الفنون
والعلوم والثقافة
ومن الادوات المنزلية
ومن الاشغال النسوية
ومن الزراعة والصناعة
حين ترى الكواكب تتصادم
فى كأس من النبيذ الاحمر
تعرف معنى الحريات
الدينية واللادينية
الشخصية والجنسية
وحقوق الانسان الاممية
والقيم الغربية
قيم الحضارة الاوروبية
والامريكية
الاغريقورومانية
واليهودومسيحية
حين تتصادم الكواكب
بداخل النبيذ الاحمر
ترى متزوجة فاقدة الذاكرة
وتم استغلال ذلك فى مساكنة
طال انتظارها
مع رجل يعشقها
لكنها كانت تصده
بحكم كونها متزوجة
قبل ان تفقد الذاكرة
حين تتصادم الكواكب
بداخل الكأس البلورى
ترى امراة تستطيع
صنع احلام ايروسية
جماعى فى نومها لنفسها
مثل كابوس شارع إلم
او ترى امراة
تقرا قصص الايروتيكا
فيخرج ابطالها للواقع
ويشاركونها حياتها
حين تنخرط الكواكب
فى استحمام انسجامى
داخل العنب السائل
ترى امراة
تسكن فى قصر مسكون
مع ابنها
فتغريها المرآة
لتمارس الحب
مع ابنها
حين تلثم الكواكب
ترى امراة تذهب مع ابنها
رحلة حول مصر
او حول الولايات المتحدة
وخلالها تمارس الحب معه

او ترى حامل متزوجة
فى الشهر السابع
ويمارس معها رجل اخر
او ترى امراة
تزين ابنها البكر
وتلبسه ملابسها
ليمارس معه
حبيبها
او زوج امه
او مبتز لهما
او ترى فتى
يلتقى فتاة
شبيهة بامه تماما
وهى شابة
ويمارس الحب معها
او ترى امراة
اصدقاء زوجها الخمسة
يخبرونها بخيانة زوجها
فتمارس معهم جانج بانج

او ترى رجلا راهن اصدقاؤه
لو خسر فريقه المفضل بكرة القدم
ان يمارسوا مع زوجته

او ترى شابا فى الثلاثينات
يغوى ويمارس الحب
مع طفلة 12 سنة
او ترى زوجته تلعب معه
دور امه المشاكسة المتذمرة
والمتشاجرة معه دائما
بسبب غياب اخوته المتزوجين
عن زيارتها
او بسبب انه لا يساعدها
فى اعمال المنزل.
او تتشاجر
بعد ممارستهما الحب
لانه يهتم لرغبته فقط
لا رغبتها
ويريد الممارسة فى اى وقت
حتى لو كانت متعبة
او متضايقة
او منشغلة بالطبخ
او الحياكة او الفنون النسوية.
ولا يشبع من الممارسة.
يريد الممارسة معها
طوال اليوم. او بسبب ضخامة ثعلبه
حين تصدر الكواكب الملونة
باغلفتها الجوية والحيوية
والمائية والارضية
موسيقى وصدى
وغناء
وترى ممارسة الحب
فى الطين والوحل
ورومانسية وايروتيكا
على متن قطار
او سفينة او يخت
او اوتوبيس منزلى ار فى.

او ترى امراة شابة
او ناضجة تغوى وتمارس الحب
مع الطفل البكر ذى ال12 عاما

او ترى المتبنى
يبحث عن امه الحقيقية
وحين يجدها يحبان بعضهما
ويتزوجان وينجبان
او ترى ان جيرلفريندى
هى سوبرهيروين
او ترى غرام
وممارسة حب
بين عجوز وشابة معه
او ترى ابا ديوثا على ابنته

حين تحتك الكواكب
وترتج ببشرها
الارضيين والكوكبيين
ترى اول موعد غرامى
وجنسى لها
مع الرجل الثانى فى حياتها
بعد زوجها الذى لم تعرف سواه
بحياتها وطوال اربعين سنة
والذى لا تزال على ذمته
وبرضا زوجها

وترى خمسين رجلا يمارسون الحب
بالطابور مع امراة واحدة احبوها كلهم
واحبتهم كلهم
وترى فتى هو وامه وابوه
فى غرفة نومهم
يمارسان الحب معه ومع بعضهما

حين تتعانق الكواكب
وترقص ثملة
وسط السماء المطيرة
الحمراء البلورية

ترى رجلا يقنع جيرلفرينده
او خطيبته الارملة
او المطلقة
ان طفلها مثلى
ويريها على الكاميرا
وهو يمارس معه الحب
رغم انه بكر لكنه كذب
لينال غرضه منه

حين تتشابك ايدى الكواكب
وتستلقى مسترخية
ترى جارته المتزوجة حامل منه.
او امه او اخته او حماته او خالته
او زوجة صديقه حامل منه

او تراه هو وام صديقه الاسيوية
او ترى اباه يصور امه الاسيوية
وجارهم يمارس الحب معها
بحضور زوجته

او ترى زوجتى وزميلها بالعمل
فى غرفة بفندق
بمدينة اخرى
فى مامورية عمل لها

او ترى زوجتى
من نصيب من اقرضونى
او من نصيب صاحب البيت

او ترى زوجتى مع ابن جارنا المراهق
الخجول الفاشل مع الفتيات
بمباركتى وتشجيعى
ورفضها الشديد

او ترى امى نحاتة ورسامة واقترن بها
وتزف الى بعد رومانسية طويلة
او ترى زوجك يمارس الحب مع زوجتى
فلننتقم منهما بممارسة الحب مع بعضنا

حين تتمرد الكواكب
وتبحث عن سماء اخرى
لتسكن فيها
وتتصادم فى ماء ذهبى
نبيذ ابيض
او فى شامبانيا فوارة
ترى فتى عذرائى يمارس الحب
مع 12 امراة من كل الابراج
او ترى ضابطا مصريا عسكريا
يمارس الحب
مع حبيبته الحجازية النجدية العلمانية
بعد هزيمة ال سعود وانتصار مصر العلمانية
عليهم وعلى كيانهم
او ترى امراة تحولت لرجل
ومارست الحب مع صديقتها
او ترى ثلاثية
من رجلين وامراة
او امراتين ورجل
مع ممثلة هى احدى الانثيين
او الانثى الواحدة
او ترانى امارس الحب مع مريم العذراء
او عائشة بنت ابى بكر
او فاطمة
او اى امراة تاريخية او دينية

او ترى امراة وممثل او مطرب مشهور
يمارسان الحب معا
او هى وطلابها
او المصوراتية وهو.
او المصوراتى وهى.
او مصرية وسورى.
مصرى وصينية.
سعودية مشاعل
مع رجال مصر

حين تطير وتحلق الكواكب
خارجة من الكأس
الى كأس اخرى
ترى رجلا مارس معها
بعدما راها فى المسجد معه
تحضر الدروس

او تراها وقد اغراها
صديقه النسونجى
بغير رضا زوجها
وانجذبت اليه
رغم اخلاصها
وعاش معهما
وسافرت معه
واهملت زوجها معظم الوقت
وكان الزوج يسمع تاوهاتهما
عبر غرفة نومه
الملاصقة لغرفتهما.

او تراها وقد انتقمت
من زوجها الخائن
بان قيدته وجعلت صديقها
يمارس مع عجيزته البكر
او تراها وقد فضلت ابنها الاصغر
على الاكبر وتزوجته
بعدما جربتهما جنسيا وعاطفيا
او تراها سمسارة عقارات
تمارس الحب مع الزبون
طوعا او كرها
او ترانى وانا اصلى لله الانثى
لحبيبتى خمس صلوات
واتلو فيها سورة ناهد والبورنوجرافيون
او ترى اباه يمارس الحب
مع عجيزته البكر
او العكس
وممكن بتشجيع وحضور الام
او تراه يجرب البايسكشوال
مع شاب فضولى لتجربته مثله
التقاه باعلان بالجريدة.
ومعهما جيرلفريند الثانى الفضولى

او ترانى وزوجتى طبيبة

او ترى اباه يمارس الحب
مع عجيزته البكر
باشراف امه.
او بحضور امه
واشراف الطبيبة
للعلاج السكسى.
او معه فقط عنوة
او بالتراضى.
بمساعدة الام
او برفضها.
او هو يمارس الحب مع ابيه هو واخوته واصدقاؤه

*******

او مع زوجة رئيس جمهورية او ملك
او مع امراة متزوجة منذ 50 عاما يعود للقائها بالة الزمن فى عهدين فى اول زواجها وعمرها عشرون وبعد بلوغها الاربعين. وفى المرتين ينجب منها. بعدما يختطف زوجها ويخدره ويربط اوعيته المنوية او يقطعها.

يرى امراة مجهولة فى احلامه بشكل متكرر تقبله وتحتضنه وحين يستيقظ يجد على خده او فمه اثار احمر شفاه وعلى بيجامته اثر عطرها. يذهب للاطباء النفسيين ليعرف سر هذا اللغز الغامض دون جدوى وبدا ينقب فى امرها حتى انه التقط لها صورة بهاتفه الذكى خلال احلامه بها. وتوصل اخيرا الى انها امراة متوفاة منذ عشرين عاما. ولكن مظهرها الشاب فى احلامه يدل على انها بعمر الثلاثين. اى فى الاربعينات او خمسينات القرن العشرين. ملامحها غير مصرية. بدات تمارس معه الحب. ويستيقظ ليجد اثر سوائل كعبة غرامها وحليب ثعلبه على ثعلبه. وعلى اصابعه وفمه. كانت الاحلام واقعية جدا فهل هى حقيقية. ضمها ذات ليلة وهى بكامل ثيابها القديمة ومنعها من التملص او الهروب. واستيقظ ليجدها معه بالفراش لا تزال تحاول التملص.

علاقة مع امراة ذات جسد غريب القدرات. لخلاياها القدرة الكاملة على تحويل حمضها النووى وصفاته الوراثية والتحول بسرعة بارادتها الى اى هيئة وصورة لنساء اخريات. فتتحول خلاياها وحمضها النووى ليصبح حمض مارلين مونرو مثلا او صابرين او الهام شاهين او يسرا او مونيكا بيلوتشى او ليلى مراد او شريفة ماهر او سلوى محمود. ولكن بالتاكيد بدون تصفيفات شعورهن ولا طباعهن. لكنها اذا كن حيات تقرا افكارهن وتقلد طباعهن وملابسهن وتصفيفات شعورهن. اما ان كن اموات فلابد ان تشاهد افلامهن مثلا لتشبههن وتقلدهن وتقرا افكارهن عبر تيار الحياة الموجود بالافلام.

انها عمارة العجائب بالمعادى

صادف امراة صورة طبق الاصل من امه بالملامح والجسد كانها توامها رغم عدم وجود اى صلة قرابة بينها وبين امه

امراة ضابطة بوليس تكلف بمهمة غير عادية. ان تدخل عالم بنات الهوى وتنتحل شخصية بنت هوى وتثرى من ذلك العمل وتمارسه مثل اى بنت هوى مع تعهد كتابى ومختوم من الشرطة لها حفظته فى خزانة وفيه ان الشرطة تتعهد بعدم ملاحقتها نهائيا خلال عملها هذا والا تصادر اموالها وان تظل متمتعة بحصانة ضابط الشرطة. وتعيش حياتها هكذا لسنوات وترسل خطابات للشرطة بكل ما يجرى معها وما تعرفه عن عالم بنات الهوى وعصاباته على عنوان مخصوص باسم حركى حتى تلتقى برجل فنان تحبه وتتزوجه. وهو لا يعلم بعملها السرى ومصدرها ثروتها الضخمة ولا يعلم سوى انها سيدة اعمال واستثمار. حتى يكتشف ذلك ذات يوم حين يكونان على الشاطئ مع صديقاتها الغريبات والراقصات الشرقيات واولادهن وتطلق عليهن عصابة منافسة النار فيحتمين وتتمكن زوجته من اطلاق النار بمهارة حتى تقضى على العصابة المنافسة ومعها صديقاتها كذلك. ويبقى معها لفترة ثم ينفصلان لخلافه معها حول عملها هذا. قررت ذات يوم وقد بدا ضابط شرطة مهم يلاحقها ويفتش منزلها وينوى فرض الحراسة على اعمالها وممتلكاتها. قررت ان تتعقب العنوان الذى ترسل عليه الخطابات ولم يعد احد يرد عليها. وعلمت اسم المرسل اليه. بحثت حتى وجدت عنوانه ورقم هاتفه. اتصلت به ورد عليها. طلبت لقاءه فى مسجد السلطان حسن. كان رجلا اشيب سبعينى. سالته عن حقيقة الامر فانكر معرفته باى شئ قالت له ان يبلغ من هم اعلى منه لكى يقرروا مصيرها هل تستمر فى هذا العمل ام تتركه. ووعدها بتبليغهم فى خوف وارتباك. بعد فترة التقيا مرة اخرى. بطلب من الاشيب هذه المرة. قال لها انه يعمل فى مكتب البريد الرئيسى بالعتبة وانه قد جاءته تعليمات بارسال خطاباتها بطريقة معينة غير معتادة فى البريد. على يد مخصوص وبعلم الوصول. فى البداية كان ذلك يتم بنجاح ويستلم الطرف الاخر الرسائل. لكن بعد فترة كانت الخطابات ترد الى المكتب مع عبارة لم يستدل عليه وكان الطرف الاخر وهو مكتب معين قد اغلق ابوابه وقيل ان صاحبه سافر. ظل ذلك يحصل لسنوات ولم يكونوا يعلمون عنوان المرسل ليعيدوا له الخطابات. وجمع الاشيب الخطابات وترقى حتى اصبح الان مدير مكتب البريد الرئيسى. قرر اخيرا فتح احد هذه الخطابات ليعلم ما فيه. قرا خطابات كثيرة ولم يخرج بشئ ولم يفهم اى شئ مما فيها. قالت له. وهل لا تزال تلك الخطابات لديك. قال. نعم. لقد تعجبت من ان اسم المرسل اليه موسى على اسمى. ولذلك لما اتصلت بى وسالت عن موسى. شعرت انها اشارة الهية ان التقى بك لاساعدك. قالت. اذهب فورا الى الضابط الفلانى بالشرطة وسلمه الخطابات كلها. والتقت لاحقا بالضابط ومعها التعهد الرسمى المكتوب والمختوم بعدما استخرجته من خزانتها البنكية. ولكنه لم يصدقها كثيرا وتعجب من الخطابات. ونصحها بالفرار خارج البلاد لان عصابات بنات الهوى المنافسة تظن انها من تسبب فى القبض عليهم وانها لم يقبض عليها لهذا السبب. اختطفها رئيس عصابة صديق لها وقد زوجها من قبل لشاب وسيم وبرئ بلغ لتوه الثامنة عشرة وانجبت منه طفلا جميلا وقد احبها كثيرا رغم انه يعلم انها ستتركه. حذرها رئيس العصابة من ان يراها ثانية والا سيقتلها. اختبات فى غرفة بفندق. وطرق بابها زوج حياتها الذى بقى معها حين اكتشفت حقيقة عملها وانفصلا لفترة. وكانت لحظات.
هامش
ما هى الكواكب المذكورة بالقصيدة ؟ هى ما يلى:

الكوكب الاول. كوكب هدى والصهر التوأم “اخو زوجها التوأم”
الكوكب الثانى. كوكب ميرفت والبنطلون الجلدى الاسود
الكوكب الثالث. كوكب التى أحضرت زميلة العمارة ذات الزفاف “المتزوجة” لهزبندها اى لزوجها
“عفاف وجلال ومنى”
الكوكب الرابع. كوكب الغلطانة فى الشقة
الكوكب الخامس. كوكب مغامراتها بانيفرسارى زواجها مغامرات هالة المصرية فى عيد زواجها
الكوكب السادس. كوكب حياة والابنين التوأمين المتماثلين حياة وابناها التوامان
الكوكب السابع. كوكب سيدها أجبرها على تطبيق الغرام مع فلذة كبدها خلى الخدامة تنيك ابنها
الكوكب الثامن. كوكب زبيدة وفتى توصيل البيتزا
الكوكب التاسع. كوكب ليلة مع إلهام شاهين
الكوكب العاشر. كوكب سلوى وجان جاك
الكوكب الحادى عشر. كوكب زينب المصرية وكونراد الألمانى
الكوكب الثانى عشر. كوكب سر بيتر والفتيات اللواتى بحجم اصبع اليد
الكوكب الثالث عشر. كوكب السى إف إن إم
الكوكب الرابع عشر. كوكب المرأة العملاقة التى يبلغ طولها خمسين قدما
الكوكب الخامس عشر. كوكب ليزا المرأة الخفية
الكوكب السادس عشر. كوكب الرجل الخفى ومغامراته الايروسية
الكوكب السابع عشر. كوكب أمى نجمة بورن
الكوكب الثامن عشر. كوكب بوبى ايدن فى مصر
الكوكب التاسع عشر. كوكب حلا شيحة ولقاء الخميسى فى أول فيلم بورن لهما
الكوكب العشرون. كوكب مذيعة نشرة الأخبار لورا .. وحليب الثعالب الازبار
الكوكب الحادى والعشرون. كوكب غرام البشرى والإلهة إيزيس
الكوكب الثانى والعشرون. كوكب ميرفت والتوأمين في عيد الحب
الكوكب الثالث والعشرون. كوكب شاهندة وولديها وحيد وسمير
الكوكب الرابع والعشرون. كوكب عفاف والشيميل بائعة الأحذية
الكوكب الخامس والعشرون.كوكب لمن من فى بطنها لزوجها او لابنها
الكوكب السادس والعشرون. كوكب نازك وصبيانها الثلاثة الام واولادها الثلاثة
كريم 22 سنة وممدوح 20 سنة وفكري 18 سنة
الكوكب السابع والعشرون. كوكب أفروديت وأحمد. الزواج من الإلهة
الكوكب الثامن والعشرون. كوكب دادة أمينة الحامل ذات جورب قوس قزح ولبن السرسوب
الكوكب التاسع والعشرون. كوكب حليب أمه/ لاحقا زوجته

هذه قصّتي أنا وأمّي وكيف أصبحنا عشاق منذ أن كنت في عمر ال 16 . اسم أمّي نادية واسمي سهيل
الكوكب الثلاثون. كوكب مغامرات الدكتور طارق فى أبها ومريضة منتصف الليل وابنها الشاب
الكوكب الحادى والثلاثون. كوكب زوجى خطط لممارسة الحب مع شاب بمساعدتى

الكوكب الثانى والثلاثون. زوجى خطط لممارسة الحب مع زوجة اخيه بمساعدتى
الكوكب الثالث والثلاثون. كوكب فاطمة ومارى وراشيل
الكوكب الرابع والثلاثون. كوكب أشرف وسكينة وبياع البودي ستوكنج

الكوكب الخامس والثلاثون. كوكب المدرسة سلوى ومدير المدرسة والمدرسين
الكوكب السادس والثلاثون. كوكب سعد الدين وخالته وبناتها

الكوكب السابع والثلاثون. كوكب هى والرجال الاربعة موهرام وراجاب وشابان ورمادان
الكوكب الثامن والثلاثون. كوكب رحلة عمل وعلاقة مع الجرسون البريطاني بالفندق
الكوكب التاسع والثلاثون. كوكب الكوافيرة الشيميل تمارس الحب مع “تنيك” ميدو
الكوكب الاربعون. كوكب ممارسة حب في الفضاء .. الجنس في منطقة انعدام الوزن
الكوكب الحادى والاربعون. كوكب خالتى توأم أمى المتماثل .. قصتى مع خالتى حبيبتى وأمى روحى
الكوكب الثانى والاربعون. كوكب اتفقوا معاه إنهم يغتصبوا مراته
الكوكب الثالث والاربعون. كوكب أنا والدكتورة الشابة

 

الكوكب الرابع والاربعون. كوكب حكاية شقيقين و زوجتيهما .. أخوان يتبادلان الزوجات

الكوكب الخامس والاربعون. كوكب ايلاج نيك مزدوج مع أبي وأخي
الكوكب السادس والاربعون. كوكب هو واليوغوسلافية
الكوكب السابع والاربعون. كوكب الخطيئة .. أمى وقارئ عداد الكهرباء
الكوكب الثامن والاربعون. كوكب قمر ألمانيا وتعليم نسرين
الكوكب التاسع والاربعون. كوكب جنس فى القارب
الكوكب الخمسون. كوكب لعبة جنسية جميلة مع صديقة زوجتى
الكوكب الحادى والخمسون. كوكب
صاحبة مراتى دى اسمها ليلى
الكوكب الثانى والخمسون. كوكب
عشقت الولد الذى أرضعته .. هو وأمه بالرضاعة
الكوكب الثالث والخمسون. كوكب جعلت مراتى تناك من شخص آخر ونكت مراته
جعلت مراتي تناك من شخص اخر

الكوكب الرابع والخمسون. كوكب الام النيكوكه جعلت ابنها شاذ
الكوكب الخامس والخمسون. كوكب الفوطة اللى خلت صاحبى يمارس الحب مع “ينيك” مراتى
الكوكب السادس والخمسون. كوكب اليوم الذى حصل فيه على امه

الكوكب السابع والخمسون. كوكب سوزان وابنها وصديقه
الكوكب الثامن والخمسون. كوكب ام تثير ابنها وتتناك منه وتحمل لتنتقم من ابيه
الكوكب التاسع والخمسون. كوكب مصيف العائلة والدياثة .. ديوث المصيف
الكوكب الستون. كوكب أسخن من يوليو
الكوكب الحادى والستون. كوكب أم شيكه
الكوكب الثانى والستون. كوكب
مراتي الجميله و ثعلب او زب ابويا
الكوكب الثالث والستون. كوكب قلت لامى عايز انيك فتحية
الكوكب الرابع والستون. كوكب جمال يخلي مراته تتناك عشان هو يمارس الحب او ينيك براحته
الكوكب الخامس والستون. كوكب ساعدتة انه يغتصب امي
الكوكب السادس والستون. كوكب امي اغتصبت ادامي
الكوكب السابع والستون. كوكب
ناهد … وابو جوزها
الكوكب الثامن والستون. كوكب قصه امراة عاشت اسبوع مع 3 شبان فى شقتهم ..جنس جماعى
محارم
الكوكب التاسع والستون. كوكب السلف وممارسة الحب والنيك
الكوكب السبعون. كوكب مغامرات مصرى فى الرياض مع مرات الكفيل
الكوكب الحادى والسبعون. كوكب عزة المصرية ولذة سوريا .. لقاء النيل وبردى
الكوكب الثانى والسبعون. كوكب رجالة العيلة المتحررين
الكوكب الثالث والسبعون. كوكب نكت اختي المتزوجة الحامل وقذفت بها 3 مرات

الكوكب الرابع والسبعون. كوكب زب او ثعلب الاستاذ محمود وزوجته الشابة – معرص على امى
الكوكب الخامس والسبعون. كوكب جبريللا (لولو) صديقة عمري .. حكاية سوريا وفنزويلا
الكوكب السادس والسبعون. كوكب النحاتة سوسن ووالدتها مروة وأنا
الكوكب السابع والسبعون. نكت امي يلي مزينة ايديها و رجليها بنقش الحناء

الكوكب الثامن والسبعون. كوكب انا وامي في العيد الاجزاء كلها من الاول حتى الرابع

الكوكب التاسع والسبعون. كوكب أم عمرو طلعت شرموطة

الكوكب الثمانون. كوكب تزوجت أمي .. زواجي بأمي .. زواج أم بابنها .. زفافي على ابني .. زفافي على أمي
الكوكب الحادى والثمانون. كوكب تزوجت اختي .. زفافي على أختي .. زفافي على أخي .. زواجي بأختي
الكوكب الثانى والثمانون. كوكب حماي يمارس الحب مع امي و انا امارس الحب مع بنته الشرموطة و احنا متناكين
الكوكب الثالث والثمانون. كوكب ابويا لما قرر يخون امي معايا
الكوكب الرابع والثمانون. كوكب ابن مرات ابويا ناكنى و خلانى الشرموطة بتاعته
الكوكب الخامس والثمانون. كوكب أم على مرات البواب
الكوكب السادس والثمانون. كوكب أنا وابنتي الكبرى

الكوكب السابع والثمانون. كوكب الفلاحة والعيش

الكوكب الثامن والثمانون. كوكب أمى حامل منى
الكوكب التاسع والثمانون. كوكب أم مي
الكوكب التسعون. كوكب هانى وصاحب مامته

الكوكب الحادى والتسعون. كوكب جوز اختى وعمايله

ديانا أحمد – قبس تلو قبس من الضوء الأسود – 7

الحب فى زمن الحرب.. اسكندر الخيالى

قصة خيالية ايروتيكية الايروتيك فيها قليل وتظهر التفاصيل الايروتيكية فى اواخر القصة. متنفعش للقارئ السريع او العابر. لو هتزهق من الكلام غير الايروتيكى الكتير فيها. بلاش تقراها. تحصل القصة فى اجواء حرب خيالية بين بلدين شقيقين فى اى زمن فى التاريخ القريب واى بقعة من العالم النهارده او امبارح او بكرة

لأن البلدين بلد متنورة وحرة وكانت ضحية لبلد منتجة لمورد طاقة سائل داعمة للارهاب. قامت الحرب بين البلدين لسبع سنين، وانتهت الحرب بانتصار البلد المتنورة الحرة واحتلال البلد المنتجة لمصدر الطاقة السايل الداعمة للارهاب. واسقاط اسرتها الحاكمة. لكن البلد اتدمرت واصبحت خرابة والناس اتشتت

وكان بطل قصتنا ضابط مجند متوسط العمر فى صفوف جيش البلد المنتصر. واخيرا بعدما عانى اهل البلدين الامرين بسبب الحرب الملعونة الطويلة دى. انتهت الحرب. واستسلم الطرف المعتدى المهزوم. ودخل بطل قصتنا ومعاه كتيبته الى مدن البلد المهزوم مدينة مدينة. وتجولوا بين الغابات والخرابات والبيوت المهدمة او السليمة لكن هجرها اصحابها. المدن بقت مدن اشباح. ولكل بيت ذكريات فى صوره ومحتوياته.. هنا كان فيه بنت قعدت تذاكر او تكتب اول رسالة حب ردا على حبيبها.. وهنا كان فيه ام بتربى ولادها وبتنضف هدومهم وتكويها وتجهز سندويتشاتهم .. كل الخراب ده كان نتيجة طبيعية لاصحاب المناصب الكبيرة فى البلد دى واللى كانوا بيدعموا التعصب والتخلف وافكار معادية للنحت والرسم والتمثيل وافكار غريبة بمجملها وفرمانات غريبة بقطع ودان الناس ورجليهم واعضاءهم التناسلية وايديهم .. وسجن كل مختلف عنهم فى اللون او الدين او التفكير او المذهب او الابداع .. وتغطية وشوش الرجالة والاطفال والستات وروسهم .. ومنع حلاقة الدقن ومنع الاستحمام .. ونظرتهم باحتقار الحب بين الراجل والست .. فرمانات غريبة ده غير تصديرهم افكارهم دى للبلاد اللى حواليهم بما فيها البلد المنتصر .. جلبوا الدمار على نفسهم وعلى شعبهم.. بعدما دمروا بافكارهم بلاد كتيرة حواليهم

*******

صرنا اكثر ترابطا حتى اتى يوم سمعت صوتها وهى تتحدث فى الهاتف وكان فحوى المكالمه كالتالى
ايوه يا ام مجدى انا فيفي بقولك ايه عشان انا مستعجله فى عريس جاى لاخت المعلم وزى كل مره هابعتهولك وانت تتصرفى ……………….. اه طفشيه زى كل مره يلا سلام عشان ورايا شغل كتير
احسست بصدمه كبيره فانا لم اتوقع ان تقوم طانط فيفى بتطفيش العرسان المتقدمين لخطبه امى لم اجد حلا سوى التحدث الى جدتى كى تدبرنى فى كيفيه التصرف فاتصلت بها واخبرتها بما دار فقالت لى
وانت عامل ايه مع مرات خالك
فقلت لها عادى
فقالت لى لا ماينفعش العادى لازم تكسر عينها وتخليها تبطل اللى بتعمله ده مادام خالك مش عارف يكسر عينها يبقى انت اللى تكسرها فاهم
فهمت الرساله التى تريد جدتى ايصالها لى انها تريد ان اضاجعها وان اجعلها مكسوره لا تستطيع ان تواجهنى ولكننى احب تلك المراه لا اريد ان ادنسها انها جميله جدا لم اعرف كيف اتصرف ولكن جدتى لم تتركنى وحيدا فبعد قليل سمعت صوت طرقات على الباب فخرجت وجدت ام ماهر تلك المراه العجوز من منزلنا القديم قد حضرت وسلمت على طانط فيفى انها تعرفها جيدا وبعد السلام والترحاب دخلت معها غرفه النوم سمعت حديثهما وام ماهر تحاول اقناعها بان تقوم بنتف جسدها وهى تتملص منها الا ان ام ماهر اقنعتها اخيرا فخرجت ام ماهر وتوجهت الى المطبخ وشرعت فى اعداد الحلاوه وبعد ان انتهت منها واثناء عودتها الى غرفت خالى انحنت على اذنى واخبرتنى
ستك الكبيره بتقولك خلص مع خالتك وتعالى على شقتكم القديمه هى مستنياك هناك
ثم انصرفت مسرعه وانا اتخيل ماذا ستريد منى جدتى هناك وتاكدت الان من انها هى من ارسلت ام ماهر لى التى دخلت الى غرفه خالى وتركت الباب شبه مفتوح تسللت اليه ونظرت من خلاله فوجدت فيفى نائمه على بطنها عاريه تماما وام ماهر تنتف جسدها بقوه ان جسدها كان ناعما بطبيعته الا ان نتفها له يجعلها مثاره هاهى تنتهى من ظهرها ثم تنقلب على الناحيه الاخرى فتبدا ام ماهر فى نتف ابطيها وباقى جسدها حتى وصلت الى بظرها فاحضرت قطعه حلاوه جديده وبدات فى نتفه بهدوء وهى تنفخ فيه الكثير من الهواء الساخن وفيفى تنقبض تحتها وتعتصر الملاءه ان ام ماهر خبيره وتعرف كيف تثير المراه فقد بدات تداعب بظر فيفى باصابعها وجعلت الامر يبدوا كانها تنظفه بيدها انها تثيرها الى اقصى درجه ممكنه يدها تتحسس جسدها فخديها من الداخل وفيفى تتصبب عرقا وتتلوى كالثعبان وام ماهر تخرج من حقيبتها زجاجه زيت عطرى وتدهن به جسد فيفى وتستغل الموقف وتتحسس بظرها وفيفى مستسلمه لها انها مستمتعه بما تفعله بها انهت ام ماهر جلستها بقبله على بظر فيفى انها تعتبر ذلك هو توقيع لها على اعمالها فما ان تنتهى من بظر المراه التى امامها حتى تقبله قبله سريعه وتستمتع بسب النسوه لها على فعلتها الا انها مع فيفى قد اطالت قبلتها والاغرب هو رد فعل فيفى فهى لم تسبها بل شهقت بقوه وصمتت ما ان اوشكت فيفى على الارتعاش حتى نهضت ام ماهر وتركتها ولملمت اشيائها وفيفى تكاد تصرخ فى وجهها خرجت ام ماهر من الغرفه وفيفى لازالت تحاول النهوض فجسدها مرتخى يحاول اطفاء شهوته اخيرا استطاعت ان تنهض وتضع فوقها روبا قصيرا وخرجت كى تلحق بام ماهر ولكنها كانت قد خرجت وهى تغمز لى بعينها بان فيفى على اهبه الاستعداد للجنس خرجت ام ماهر وفيفى تركض ورائها كى تعيدها الى داخل الغرفه الا ان ام ماهر قد سبقتها الى خارج الشقه وقفت فيفى امامى بالروب القصير الذى يكشف ساقيها الجميلتين ومفتوح من الاعلى فينطبق ثدييها منه وعسلها المنهمر منها يغرق فخديها فيزيد من لمعانهما انها تحدق فى مطولا انها تفكر فى شئ ما انها تريد ان تطفئ نار شهوتها ولكن تمسكها بشرفها يجعلها تخجل من ان تبوح بذلك ثم تركض مسرعة الى غرفتها وتترك بابها مفتوحا انها تريد منى ان اذهب خلفها ان اخذها عنوه والا يكون لها يدا فى الامر اننى اكاد اسمع صوت افكارها وهى تقول لى هيا امسكنى تحسس ذلك الجسد الثائر اطفئ نار شهوته قم بواجب خالك الذى توقف عن ادائه منذ فتره طويله لن اعترض لن اقاوم لن اتمسك بشرفى بعد الان ركضت خلفها فوجدتها تقف امام السراحه وهى تستند بيدها عليها وتطأطئ راسها الى الاسفل وعسلها لا زال ينهمر منها وصدرها يعلو ويهبط وتتنفس بصعوبه بالغه انها مثاره جدا فوقفت خلفها ومددت يدى امسكت كتفيها ففتحت عينيها ونظرت الى فى المراه وجهها مختبئ بين شعرها الكثيف الذى انسدل على وجهها وكتفيها فازحته من فوقهم وبدات فى تدليك اكتافها ساقيها ترتعشان عندما لمست اكتافها كلما تلاقت عينانا فى المراه اشاحت ببصرها الى الناحيه الاخرى تركتنى اداعب اكتافها حتى اعتادت على لمسه يدى لها وجدتها تنحنى وتضع كوعها على السراحه وانا خلفها التصق بمؤخرتها ويداى تدلكان تلك الاكتاف الرائعه انها تبدا فى اظهار اولى علامات شهوتها ورغبتها فى مضاجعتى فهى الان تغلق مؤخرتها على قضيبى المحشور فى فلقتها تلك المؤخره الطريه العملاقه ان ام ماهر قد تفوقت على نفسها فقد تركت لى فيفى كلقمه سائغه لن تتحمل سوى لمسه بسيطه منى وتسلم نفسها ها انا ذا اسحبها من يدها وهى صامته واجلس على مقعد وثير موجود بغرفه نومها واجعلها تجلس على الارض امامى تسند ظهرها على ساقى ويداى تدلكان اكتافها الرائعه الجميله بدات امد يدى الى داخل روبها والمس لحمها العارى فارتعش جسدها رعشه خفيفه واراحت راسها الى الوراء انها تفسح لى المجال كى اتوغل اكثر فمددت يدى وازحت روبها قليلا فانكشفت اكتافها امامى فبدات اتحسسهما بخفه ولهفه وهى مغمضه العينين مستسمله لى تماما ظلت يدى تتوغل فى جسدها وهى ترتجف كلما لمست منطقه جديده يدى اليسرى الان تصل الى صدرها ثم تكمل طريقها الى الاسفل فتمر بين فلقه ثدييها ثم ارفعها الى الاعلى وانزل اليمنى فتتحسس ثديها الايمن الطرى اننى ارى تاثير ذلك عليها فساقيها المفرودتان امامها تتشنجان بقوه ويدها تمسك اصابع قدمى تعتصرهم من كثره اثارتها اصبحت امسك كلتا ثدييها بيداى اعتصرهما واتحسسهما وهى تتنفس بصعوبه ثم ارفع يدى الى اكتافها فاجدها تمسد ذراعى وتنزلهما الى ثدييها مره اخرى انها تريدنى ان اعتصر ثديها ثانيه لم اخيب ظنها ظللت اعتصر لها ثديها بقوه وهى بدات فى اخراج اهاتها وارتعاشاتها جسدها يرتجف من الاثاره وعسلها بدات تفوح رائحته فى المكان انه رائع له رائحه مثيره اننى اريد ان اتذوقه فامسكتها من كتفيها وجذبتها الى الاعلى فساعدتنى واصبحت الان تجلس على ساقى اليسرى وتلقى بجسدها على صدرى وبالتحديد على كتفى الايسر مستسلمه مرتخيه روبها مفتوح تماما وجسدها عاريا امامى كيوم ولدتها امها مدت يدى اليمنى وبدات التمس بظرها فارتعشت بقوه ما ان لمستها ثم وجدتها تفتح ساقيها بقوه وترفع ساقها اليسرى وتضعها على المسند الخاص بالمقعد وتضع يدها اليمنى خلف راسى واصابعى تتحسس بظرها الغارق فى العسل وثديها الايسر متدلى ناحيه راسى فمددت يدى المبلله بالعسل ومسحت حلمتها بعسلها ثم لعقته من فوق الحلمه انتفض جسدها واطلقت اهه قويه جسدها يتلوى بقوه فوقى وشعرها الثائر يتناثر كلما تحركت اصابعى تداعب جسدها حتى وصلت الى فتحتها تلك الفتحه الضيقه التى تجعلك تشعر انك تداعب عذراء وليست امراه متزوجه انها تنظر الاول عندما لمست فتحتها كانت تلك هى اول مره تتلاقى عينانا بتلك الطريقه ان عيونها ساحره سوداء واسعه مليئه بالشهوه بدون تردد ادخلت اصبعى فى فتحتها فاتسعت عيناها الجميلتين وانا احرك اصبعى داخلها انها تميل براسها وتطبع قبله طويله على شفتاى تلك الشفاه الممتله الجميله ذات الطعم الخلاب انفاسها الحاره تتسلل الى انفى لعابها بندفع الى فمى جسدها يتحرك متجاوبا مع اصبعى الذى يتحرك فى داخلها قبلتها الرائعه لا تتوقف حركتها صارت اكثر عصبيه قدمها ترتفع وتضعها على مسند المقعد اصبعى يتحرك بصوره اسرع انهت قبلتها والصقت وجهها بى انفاسها تتسارع عيناها مغمضتين اهاتها لا تتوقف جسدها ينقبض يرتعش ينهمر منه العسل كالشلال تطبق فخديها على يدى حتى احسست انها ستنكسر من كثره الضغط سيل من الرعشات المتتاليه تخرج معه كبت الفتره الماضيه جسدها الطرى يرتج بقوه قبل ان تهدا تماما فوقى وتفك الضغط عن يدى قليلا لحظات طويله قضتها وهى مغمضه العينين تخجل من ان تنظر الى حتى بدات فى تقبيلها وهى صامته لا تتجاول فى بادئ الامر ثم بدات ترتسم على شفتيها ابتسامه خفيفه وهى لازالت مغمضه العينين ثم فوجئت بها تقفز من فوقى وتركض حتى الفراش ثم تلقى بنفسها عليه انها تريد منى ان اركض ورائها تريد ان تشعر تعيد شبابها الذى ضاع على خدمه خالى انها تريد الرومانسيه التى تراها فى الافلام والسينما ركضت خلفها والقيت بنفسى على الفراش بجوارها اتحسس شعرها وهى تنظر الى عيناى املت راسى اليها وطبعت قبله على شفتيها فجاوبتنى بقبله اروع منها تشابكت اصابعنا والتصقت صدورنا واجسادنا اقدامها تتحرك فوق ساقى مداعبه اياها نتدحرج فوق الفراش من كثره اشتياقنا ولهفتنا لممارسه الحب نعم ان ماتفعله معى فيفى ليس جنسا عاديا انها تنارس الحب معى الحب الرومانسى الممتزوج بالشهوه والاشتياق السنتنا تتقابل وشفاتنا تتحد فى قبلات ساخنه انفاسنا تختلط لتصبح نفسا واحدا نتنفسه نحن الاثنين انهينا القبله الرائعه وتوقفنا لنلتقط انفاسنا ثم وجدتها تعتدل وتجلس على ركبتيها وتمد يدها تسحبنى وتشدنى كى اجلس مثلها ثم الصقت جسدها العارى بى تقبلنى وتتحسسنى وانا افعل المثل فيداى تتحركان على جسدها ثم تصعد لاعلى تمر بين شعر اسها ثم اترك شفتيها واتحرك ناحيه عنقها اقبلها والعقها ويدها تتحسس راسى بنهم انتقلت الى ثديها ذو الحلمات الطويله مصصتهم بقوه انهم مغريان منتصبان وهى تتاوه تتلوى تسقط على الفراش من فرط اللذه القيت بجسدى فوقها اتحسس تلك الاثداء الطريه الممتلئه المشدوده فتختطف راسى تقبلنى وانا فوقها يداى تتسللان الى فخديها تداعبهما وهى تتلوى تحتى جسدها الساخن يكاد ان يحرق الفراش لم ارى مثل شهوتها فى حياتى ولا اشتياقها للجنس انها محرومه من تلك المتعه منذ فتره طويله اقبل صدرها وامص حلماتها واجذبهم بشفتاى فتصرخ وترتجف ثم انزل الى بطنها الشبه ممتلئه اداعبها فترتج معى واقبلها والعقها واتذوق طعمها الرائع ثم اعتدل واخلع قميصى فتنهض معى وتساعدنى على خلعه واصبحت عارى الجذع التصقت بى كى تشعر بملمس جسدى العارى على جسدها يداى تتحسسان مؤخرتها العملاقه وشفتيها تمتصان شفتى بقوه ويدى الاخرى تداعب بظرها فتشهق وتترك شفتى فاهجم بهم بقوه على حلمتها فترتعش بقوه فانا اداعب بظرها وحلمتها ومؤخرتها فى نفس اللحظه يتراخى جسدها مره اخرى فتلقى بجسدها امامى وتفتح ساقيها فيشع نت بينهم لمعان قوى انه عسلها الذى لا يتوقف عن الانهمار طوال الوقت يخرج عبيره من بين ساقيها ليداعب انفى انه يجذبنى اليه انه يخدرنى وجدتنى اميل اليه براسى رغما عنى لقد اسرنى ذلك العبير الرائع انفى تحوم حول بظرها تشبع من رائحته انفاسى الساخنه تخرج فتداعب بظرها فينتصب بقوه امامى ينبهنى لوجوده يصرخ فى قائلا اين نصيبى انا الاخر انظر اليه واقول له فى حوارنا السرى لاتقلق حبيبى فانا قادم اليك فلتستعد واخرجت لسانى واقتربت منه فلعقه بطرفه فشهقت فيفى ورفعت يدها فى الهواء تحاول ان تمسك باى شئ فلم تجد امامها سوى ان تهبط بيدها وتمسك الملائه تعتصرها بقوه وجسدها ينتفض من جراء لعقى لبظرها طعمه الرائع زاد من حماستى فصرت العقه بلسانى كانى لم اتذوق طعم البظر من قبل اننى بالفعل لم اتذوق مثل هذا الطعم فهو طعمه مختلف عن اى بظر تذوقته فهو جميل الطعم لا تمل منه شعرت بانامل فيفى تمتد فتفتح شفراتها فيبرز بظرها بقوه اكبر فتعطينى مساحه اكبر لالعقها فتزيد اثارتها معها فينسال عسلها على الفراش وعلى وجهى العق كل ما ينزل منها كى اروى تعطشى لها انها كلما زادت قوة لعقى لها زادت عودتها الى الوراء حتى انها اوشكت على السقوط من على الفراش فتوقفت عن لعقى لها وجذبتها ووضعت خلفها وسداه واسندت ظهرها عليها وبللت اصبعى وداعبت به بظرها فادارت وجهها ناحيتى وقبلتنى وهى تتحسس جسدى العارى اصبعى يتسلل الى فتحتها فتمتص شفتى بقوه واهاتها تخرج من فمها الى فمى اشعر بها تصل الى قلبى انفاسها الرائعه تزيد من سخونتى البلل يغرق يدى فاتذكر طعم بظرها فاعود اليه بشفتاى اقبله ولسانى يلعقه وانفى يتشممه ثم ارفع راسى وادخل اصبعى مره اخرى يداعبها ويدى الاخرى تتسلل لتداعب بظرها اصبحت الان تمتلك اصبعا فى داخلها واخرا يداعبها من الخارج تنظر الى باندهاش فانا اجعلها تمر بتجارب لم تمر بها من قبل اهاتها تخرج بدون توقف عسلها ينهمر جسدها يرتجف ثم انحنيت وبدات العق لها بظرها واصبعى يداعبها من الداخل يدها تعتصر الملاءه ثمتتوجه الى شعرى تجذبه بقوه رهيبه وتوجهنى الى اماكن اثارتها اهاتها تعلو لدرجه كبيره وبدات اشعر ان الجيران قد بداو فى سماع صوتها الا ان ذلك لم يوقفنى فعسلها كان له مذاقا غير طبيعى انه عسل معتق فهو مكتوم داخلها لفتره طويله لم يخرج فهى لم تجرب مثل تلك الاحاسيس منذ فتره طويله جسدها الطرى يرتج معى شعرها الثائر اصبح يغطى وجهها باكمله العرق المنهمر منها يزيد جسدها لمعانا فراشها اصبح مبلولا من كثره عرقها وعسلها ولكنها لم تتوقف عن الارتعاش هاهى ترتعش بين يدى وشفتاى وبظرها لا يزال منتصبا بقوه انهت رعشتها وقامت تلك المره بسرعه تحتضننى وتقبلنى وتلعق بقايا عسلها من فوق شفتاى ان طعمه يثيرها فعيناها تلتمعان بقوه بعد ان تذوقت طعمه وجسدها يرتجف رجفه بسيطه احسست بها واجسادنا ملتصقه ببعضها يدها تمتد الى بنطالى فتفك ازراره ثم تساعدنى فى خلعه وتمد يدها بلهفه وتجذب البوكسر الخاص بى ثم تقف تتامل قضيبى المنتصب لفتره طويله وعسلها يخرج منها فالقيت نفسى على الفراش ونمت على ظهرى فمالت ناحيتى وقبلت صدرى العارى نزولا الى قضيبى فقربت انفها منه تتشمم رائحته وهى مغمضه العينين ثم تبدا فى ملامسته بشفتيها تقبله من اول الخصيتين انتهاءا الى راسه قبلات خفيفه طويله اختلطت بانفاسها الحاره فالهبت مشاعرى ثم بدات فى فتح فمها ويدها تمسك بخصيتاى تداعبهم وادخلت قضيبى كله داخل فمها هاهى تبتلعه باكمله وتتركه فى فمها لفتره قصيره تتذوق طعمه وتمتصه وتداعبه بلسانها ثم تمرر شفتيها عليه من الاسفل الى الاعلى ثم تهبط مره اخرى عيناها لا تفارق عيناى تنظر الى من خلال شعرها الذى تناثر فوق وجهها تحركت يداى وامسكت شعر راسها كى لا يعيق حركتها ثم نظرت اليها فوجدتها تترك لعابها يخرج من فمها ويتحرك فوق قضيبى وينزل الى خصيتاى فتمسحهم به كى تسهل على نفسها مداعبه خصيتاى ثم تنزل براسها حتى تلامس بطنى وتمص قضيبى بقوه انها ماهره حقا فهى لم تفلت قضيبى من فمها حتى الان فراس قضيبى لم ترى النور منذ ان وضعتها داخل فمها هاهى تحيط شفتيها براسه ثم تبدا فى مداعبته بيدها قليلا نظرت الى جسدها فوجدت مؤخرتها تترجرج وهى منحنيه على يمينى فامتدت يدى اليمنى تتسلل طريقها الى جسدها واصابعى تصل الى بظرها وفتحتها فتخترقها بقوه وتداعبها وهى تمتص قضيبى ان لديها اصرار رهيب الا تفلت منها راس قضيبى فعلى الرغم من انها تريد ان تتاوه الا انها كانت تكتمها فى قضيبى تركت شعرها وبظرها وسحبت قضيبى من فمها فكادت ان تسقط على الفراش وهى تلهث خلفه وجذبتها بسرعه وجعلتها تجلس فى وضعيه الكلب وانا اقف على الارض خلفها مؤخرتها الكبيره تلمع من كثره العرق بظرها تفوح منه روائح مغريه قضيبى يتجه بمفرده ناحيته يلتقى بهفيرتجف جسدها وتحنى راسها تدفنها فى الفراش انها تعلم ان اللحظه قد حانت فقضيبى سيخترقها بدون رحمه سيجعلها عاهرته لن تستطيع ان تقف امامى بعد الان فانا من حولها من سيده محترمه الى عاهره تضاجع رجلا اخرا غير زوجها لتطفئ نار شهوتها عسلها ينهمر فوق قضيبى الذى اخذ وقته للتعرف على بظرها فتحتها الضيقه تلمع وتنفتح من تلقاء نفسها ثم تغلق مره اخرى لحظه تدفق العسل خارجها انها تقول لى هيا اخترقنى ضع قضيبك داخل اجعله يملا ذلك الفراغ لم يخيب قضيبى ظنها انه يتحرك حتى يصل الى بابها تنفتح ليخرج العسل فينزلق هو بداخلها بمنتهى السهوله فترتجف صاحبه الفتحه وتشهق شهقه طويله ويرتج جسدها كله بين يداى مؤخرتها العملاقه ترتج كانها امواج بحر ثم امسكهما فيتوقفا عن الحركه اننى اسيطر عليها كى ابدا فى مضاجعتها كما يكون فتحتها الضيقه تبتلع قضيبى فانا اشعر بها وهى تغلقها حوله تمتصه بها اتحسس تلك المؤخره بيدى حتى تعتاد على قضيبى داخلها اشعر بها وهى ترتجف انها تخجل من ان تنظر الى امسكت بها بقوه من مؤخرتها وبدون مقدمات بدات احرك قضيبى بكل ما اوتيت من سرعه جسدها يتشنج بقوه اصابع اقدامها تنفرج تعتصر الملاءه ترفع راسها فجاه فوجدتها تعض الملاءه باسنانها ثم تفلتها كى تتاوه بصوت عالى مؤخرتها تترجرج كلما ارتطمت بها بجسدى يديها تخونانها فتسقط على الفراش من كثره شهوتها وانا لازلت ممسكا بمؤخرتها بقوه اهاتها اصبحت مزعجه من علو صوتها وعدم توقفها اننى اخشى جدا من ان يسمعنا الجيران ويبلغوا خالى فتوقفت قليلا كى يهدا صراخها فوجدتها تزحف الى الامام انها تريد ان تهرب من قبضتى انها ليست معتاده على تلك القوه والسرعه فتتبعتها وصعدت فوق الفراش وامسكتها مره اخرى وحشرت قضيبى مره واحده وشرعت فى مضاجعتها ثانيه ويداى تمتدان الى ثدييها اداعبهم واتحسسهم واعتصرهم فوجدتها تمد يدها تمسك يداى فوق ثدييها انها تعشق ذلك هاهى تنحنى دون ان تسند بيديها على شئ وانا خلفها ممسك بثدييها وجسدها يرتج بقوه ومؤخرتها العملاقه ترتد وبطنها البارزه تترجرج اشعر بها تعتصر قضيبى داخلها ما انسحبته من فتحتها حتى وجدتها تستدير نتسائله لم فعلت ذلك فدفعتها على الفراش فسقطت على ظهرها والقيت بجسدى بين ساقيها المفتوحتين على اقصى اتساع لهما لم اكن اتخيل ان امراه فى مثل سنها تستطيع ان تفتح ساقيها بمثل تلك الدرجه انها تشبه لاعبات الكاراتيه حين يفتحون ساقيهما بمثل تلك الطريقه انساقيها مستقيمتان فتحتها منظرها غريب بظرها منتصب بين ساقيها بطريقه غريبه ما ان مررت قضيبه فوقه حتى قامت بغلق ساقيها حول خصرى انها تحاصرنى كى لا اذهب بعيدا عنها قضيبى ينزلق الى داخلها بفضل ضغطها حولى فتعض شفتها السفلى بطريقه خليعه فانحنى اقبل شفتها العليا فتمسك راسى بيديها كى تطيل من قبلتنا رائحه انفاسها الجميله تتسلل الى انفى فتزيد من شهوتى فتبدا ماكينه المضاجعه فى التحرك وتعطى الاوامر لقضيبى كى يؤدى واجبه تجاه تلك الفتحه وذلك البظر فيتحرك قضيبى بسرعته المعهوده بلا توقف الامر الذى جعلها تفرد ساقيها فى الهواء وتعطى لجسدى حريه الحركه فابدا فى التحرك بسرعه اكبر فيزيد صراخها فارفع راسى عنها كى لا تؤذى اذنى بسبب صراخها العالى فتقع عيناى على جسدها الذى يترجرج بقوه فبطنها الصغيره لا تتوقف عن الحركه صدورها الكبيره ترتطم ببعضها ثم تبتعد مرات ومرات متتاليه لا توجد قطعه لحم فى جسدها لا تنتفض من قوه ارتطام جسدى بها فانحنى اقبض على احدى حلمتيها بلسانى فامصمصها بقوه فاجدها تمسك بذراعلى بقوه وتنظر الى حلمتها الاخرى فانقض عليها امصمصها صراخها يعلو بطريقه مزعجه الا اننى اعتد الامر فلم يعد يزعجنى سحبت قضيبى من داخلها وجعلتها تستلقى على جانبها الايسر انها تنظر الى ببلاهه فهى لا تعرف الا هذين الوضعين اما غير ذلك فهى لا تتوقع ان يضاجع الرجل المراه فى اوضاع اخرى رفعت لها ساقها اليمنى وجلست على ركبتى عند مؤخرتها ووضعت قضيبى بين فخديها فتسلل الى داخلها بدون مساعده ففتحت عينيها فى دهشه غير مصدقه لوجود مثل ذلك الوضع فابتسمت لها فرفعت هى ساقها بمفردها كى تسهل عمليهدخول قضيبى داخلها فبدات اتحرك ويدى تمسك بثديها الايمن تعتصره ويدى الاخرى تتحرك فوق بظرها ويدها اليمنى تتحرك فوق صدرى تتحسسه وتتكئ على يدها اليسرى ثم زادت حده حركتى فلم تعد تستطيع ان تجلس فى ذلك الوضع فانزلت يدها ووضعتها على الفراش وشيئا فشيئا تحولت من مواجهتى حتى نامت على بطنها قضيبى محشورا داخلها مؤخرتها العملاقه تمنعنى من ان اتحرك جيدا الا ان اارتطامى بها كان ممتعا جدا ارتطم بها بقوه فتوشك راسها على ان ترتطم باعمده الفراش ففراشها كان من النوع القديم ذو الاعمده فى الاركان فاشفقت عليها فقمت من فوقها ونمت على ظهرى فنظرت الى نظره ذهول انها تعلم اذا ما نام خالى فذلك معناه انه توقف عن مضاجعتها انها لا تعلم اننى اريد منها ان تجلس فوق قضيبى فجذبتها من يدها وجعلتها تجلس فوق جسدى فما ان جلست حتى احست بقضيبى يداعب بظرها ان ذكائها الفطرى جعلها تعلم ماذا اريد فمدت يدها دون ان اخبرها وامسكت بقضيبى ووضعته على فتحتها ثم هبطت بمفردها وهى مغمضه العينين حتى ابتلعت قضيبى باكمله داخلها ظلت صامته للحظات تجرب تاثير ذلك الوضع عليها تتحرك حركات بسيطه للاعلى وللاسفل ثم يمنه ويسره تشعر بتاثير قضيبى فى كل الاتجاهات ابتسامات ارتسمت على وجهها وهى تتحرك كلما لمس قضيبى منطقه جديده بداخلها فتحت عينيها وجدت فيها نظره سعاده لم ارها على وجه انسان من قبل فهى اخيرا ستستطيع ان تتحكم فى مقدار سعادتها الجنسيه فهى من قبل كانت تحت رحمه خالى الذى لا يجيد سوى وضع واحد لا يغيره الا فى المناسبات ولا يعطيها الفرصه لتجربه اوضاع جديده لم تكن تجيد التحرك فى ذلك الوضع فامسكت يدها ووضعتها على اكتافى فارتكزت عليهما وبدات تحرك خصرها فى الزاويه التى تريدها شيئا فشيئا اصبحت تتحرك بسرعه لم ارها من قبل لا عندى ولا عند امى ولا جدتى ولا خالتى ولا عند احد انها تفرغ كبت السنوات فى قضيبى الذى فتح لها افاق جديده لم تكن تعلم بوجودها من قبل جسدها يرتج وعرقها يتطاير فوقى شعرها يتناثر فى كل اتجاه صدورها لا تتوقف عن الحركه الفراش يان من تحتنا كانه يقول لنا ماذا تفعلون ايها الملاعين لقد افقتمونى من ثبات طويل اخشى عليه ان ينكسر من كثره حركتها الا انه اثبت انه متينا قويا فقد ساعد صاحبته على اداء واجبها جيدا فكلما هبطت بجسدها فوق قضيبى ساعدها على الارتفاع بخفه ومهاره انحنت بعد قليل وقبلتنى بجنون قبلات قصيره امطرت بها وجهى وعنقى وهى تقفز فوق جسدى وشعرها يغطى وجهينا اهاتها تسمع جيران الجيران انها ستفضحنا بسبب اهاتها وعدم قدرتها فى التحكم فيها رفعت راسها ويديها عن جسدى انها اصبحت اكثر مهاره وتحكما فى ذلك الوضع تمسك شعرها وراسها وهى تقفز فوقى ابطيها يلمعان من كثره العرق ثم تعيد يدها الى الخلف وتستند على ساقى وتتحرك فوقى ثم تميل الى الامام مره اخرى وتضع يدها لى صدرى تقفز فوقى بجنون اهاتها تزيد ثم تتوقف وفمها مفتوح يرتجف وعيناها مغمضتنا وجسدها متشنج تعتصر قضيبى بقوه ثم ترتعش بقوه نعم ترتعش بطريقه لم ارها من قبل رعشه جعلت اظافره تخترق لحم صدرى وتؤلم قضيبى من قوه اعتصارها له توقعت ان تهدا بعد تلك الرعشه الا انها فتحت عينيها وابتسمت لى وقامت بجوله اخرى فوق قضيبى لم تكون بمثل جوده سابقتها فقمت بجذبها من شعرها وجعلتها تنحنى فارتطمت اثدائها بفمى فقمت بمصهم بقوه حتى اثيرها ثم قربت شفتيها من شفتاى وقبلتها بقوه فتوقفت عن الحركه نهائيا فبدات تحريك قضيبى تحتها فزادت اثارتها وبدات فى التحرك وبدات فى صفعها على مؤخرتها كى ازيد من حماسها فبدات تتحرك بسرعتها الرهيبه فمددت يدى احاول مداعبه بظرها الا ان حركتها السريعه لم تساعدنى على ذلك فمددت اصبعى وتوقفت عن تحريكه وتركته يرتطم ببظرها كلما تحركت فوق قضيبى الذى يوشك على الانفجار من كثره الشهوه فلم اقم من قبل بمضاجعه احد بمثل تلك الطريقه الساخنه اننى اود لو اقذفالانولكننى ساتماسك حتى نقذف معا لحظات واحسست بها تنقبض مره اخرى وتتوقف عن الحركه وترتعش مره اخرى لم اعد استطيع ان اتذكر كم المرات التى ارتعشتها تلك المراه انها ترتعش وكلما ارتعشت زاد اقتراب وجهها من وجهى حتى اصبح وجهها فوق وجهى فقبلتها بقوه واطلقت العنان للسانى ليتوغل داخلها واطلقت ايضا العنان لقضيبى ليفرغ حممه الساخنه داخلها هاهو يطلق دفعاته الواحده تلو الاخرى وسط نظراتها المذهوله فهى لم تتوقع نزول مثل تلك الكميات الكبيره داخلها ظلت نائمه فوقى وانا اقذف داخلها حتى انتهينا وسقط فوق صدرى وراسها على كتفى وشعرها الغزير يتناثر فوق وجهى فازحته برفق وظللت اتحسس ظهرها العارى كانت ثقيله جعلتنى اتنفس بصعوبه الا اننى على الرغم من ذلك لم اشعر بالضيق بل كنت مرحبا بها الا انها شعرت بصعوبه تنفسى فنهضت بسرعه والقت بنفسها جانبى واعطتنى ظهرها وتكورت على نفسها ثم سحبت يدى من خلفها قبلتها برفق قبله احسست فيها ان تلك هى اول مره يتم تقبيلى فيها مشاعر غريبه واحاسيس رهيبه شعرت بها عندما قبلت يدى لم ننطق بحرف فحوارنا لم يحتاج الى حروف والسنه انه حوار بين قلبين نعم لقد اصاب نفس السهم قلبينا احتضنتها من خلفها واسادنا العاريه ملتصقه ببعضها لم ادرى كم من الوقت ظللنا فى ذلك الوضع هى تمسك بذراعى الذى حولها كانها تخشى من ان افلت من يديها قضيبى الملتصق بمؤخرتها تدب فيه الحياه مره اخرى فيتململ فى رقدته ويبدا يتحرك فتنتفض غير مصدقه وتمد يدها الى الخلف كى تتاكد فتتمسك به ثم تطلق ضحكه عاليه وتدير راسها وتنظر الى فامسك يدها واقربها من شفتاى وانا انظر اليها واقبلها برفق فتستدير وتحتضننى بقوه وتبدا فى البكاء عجيب هو امر النساء لا يتوقفن عن البكاء لاى سبب ظلت تبكى حتى هدات تماما ثم قلت لها
انا مش عاوز اقوم بس الوقت اتاخر وخالو ممكن يرجع فى اى وقت
ما ان سمعت ذكرى زوجها حتى قامت مسرعه وارتدب ملابسها وقامت بازاله الملاءه من فوق الفراش وقمت انا وارتديت ملابسى واستعديت للذهاب الى ملاقاه جدتى فى منزلى القديم ما ان راتنى استعد للخروج حتى تسمرت فى مكانها وقالت لى
انت رايح فين
فقلت لها مروح
سقطت الملاءه التى كانت تحملها من يدها وامتلات عيناها بالدموع ثم توجهت الى وظلت تصفعنى بيدها وهى تقول
لما انت هاتمشى عملت معايا كده ليه علقتنى بيك ليه خليتنى احبك ليه
قالت كلمتها الاخيره وقد بدات فى نوبه بكاء قويه والقت براسها على صدرى وانا احتضنها واحاول ان اهدئها ويدى تربت على اكتافها وظهرها اننى اعلم ما تمر به الان انها تشعر بانها عاهره قد فرغ منها الزبون وسيتركها تعيش مع اثمها وذنبها وحيده وانا لا اريدها ان تشعر بذلك اننى احببت تلك المراه بكل ما فيها قربت فمى من اذنها وقلت لها
انا كمان بحبك
ما ان سمعت الكلمه حتى رفعت راسها ونظرت الى وقالت لى
طيب خلاص ماتمشيش خليك قاعد معايا
امسكت يدى بقوه كى لا اتركها فامسكت اصابعها وقلت لها
ماينفعش لازم اروح لماما هى عاوزانى دلوقتى
فقالت لى وانا كمان عاوزاك ومحتاجاك معايا
فقلت لها هارجعلك اول ماما ما تتجوز
صمتت قليلا ثم فتحت فمها لتقول شيئا ما الا اننا سمعنا صوت مفتاح يتحرك داخل الباب فعلمنا انه خالى قد حضر فابتعدنا قليلا عن بعضنا البعض ثم دخل خالى وتوجه الينا فانحنت زوجته وقبلت يده ثم رفعت راسها فنظر الى عينيها فراى اثار الدموع فيها فقال لها
خير الجيران اتصلوا وقالوا انك كنتى بتصوتى انت تعبانه ولا بتعيطى ولا ايه
فنظرت الى ثم ردت قائله
سلامتك يا معلم ده قلبى وجعنى شويه

30
خرجت من شقه خالى ودموع زوجته تودعنى وقلبى ينفطر لفراق تلك الانسانه الرائعه ولكن واجبى تجاه امى يحتم على ان اساعدها بكل ما املك من قوه فما سمعته يؤكد انها هى من يقف فى طريق زواج امى وانه يجب ان تتوقف عن ذلك وكى يحدث ذلك يجب ان تجد الدافع الذى يجعلها تساعد امى على اتمام زواجها وكنت انا الدافع فبعد ان رحلت عنها ستحاول ان تعيدنى اليها مره اخرى ولكننى ابلغتها اننى لن اعود طالما امى لمم تتزوج لذلك فهى مجبره ان تتم زواج امى والا تقف فى طريقها اتجهت الى منزلى القديم وسيل من الذكريات تنصب على راسى ابتداء من علاقتى ع سعيد الى اخر يوم اغتصبنى فيه انا وامى صعدت الى الاعلى ووجدت باب شقه ام سعيد مفتوح تذكرت تلك المراه الرائعه التى منحتنى الحب بدون مقابل اننى مشتاق الى احضانها الدافئه واحاديثنا حول الجنس وحول خيانات الجارات لازواجهن مددت راسى الى الباب المفتوح فوجدت جدتى تجلس على ذلك المقعد الذى ضاجعت فيه ام سعيد من قبل ويجلس امامها على الارض ام ماهر وكانت ترتدى قميص نوم قصير يكشف ساقيها وصدرها واكتافها كيف لم انتبه الى تلك المراه من قبل فجسدها زاد وزنه الا ان تقدم عمرها جعلها مترهله الجسد ولكنه لازال مغريا نظرت بجوارها فوجدت ام سعيد تجلس بجسدها الضخم على الارض ترتدى قميص نوم هى الاخرى فاضح يبرز لحمها الاسمر ما ان راتنى حتى قفزت مسرعه واحتضنتنى حتى انها رفعتنى من فوق الارض وظلت تقبلنى وتعابتنى لاننى لم اسال عليها طوال الفتره الماضيه لم تخجل ام سعيد من وجود جدتى وقبلتنى من فمى قبله طويله اطلقت على اثرها جدتى ضحكه طويله وقالت لام سعيد
يا وليه يا وسخه اتلمى
فقالت لها ام سعيد يوه واحشنى
ثم جلست بجانب جدتى وكانت امامى ام ماهر ما ان راتنى اجلس امامها حتى عدلت من وضعيه جلوسها وفتحت ساقيها واعطتنى فرصه لرؤيه ما بينهما انها لا ترتدى شيئا بظرها واضح امامى يلمع من كثره البلل انها تنظر الى وهى تبتسم تنتظر رد فعلى لما رايته لم اكن احتاج للكلام فرد فعلى ظهر على قضيبى الذى انتصب عندما شاهدت بظرها ام سعيد تقطع حديثها مع جدتى عندما شاهدت قضيبى المنتصب ثم نظرت الى ام ماهر والى ساقيها المفتوحتان امامى فتلكزها بقوه وتقول لها
لمى نفسك يا وليه
سقطت ام ماهر وانكشف جسدها تماما فضحكنا جميعا ثم قالت جدتى بحزم لام سعيد
يلا يا ام سعيد خلينا نخلص
لم افهم ماذا تعنى بتلك الكلمه الا ان ام ماهر قالت لها بلهفه
زى ما اتفقنا يا ستى بعد ما نخلص
فنظرت لها جدتى بغضب ولم ترد عليها ثم نهضت ام سعيد واتجهت الى خارج الشقه ونادت على ام مجدى بصوت عالى فردت عليها المراه فاخبرتها ام سعيد انها تريدها ان تنزل لها قليلا ثم عادت الى داخل الشقه لحظات وسمعنا صوت خطوات ام مجدى وهى تنزل من اعلى حتى ظهر خيالها وكانت ام سعيد تقف امام الباب تسده بجسدها الضخم ما ان اصبحت ام مجدى امام الباب حتى ادخلتها ام سعيد واغلقت الباب خلفها ما ان راتنا ام مجدى حتى امتقع وجهها فهى تعلم ان حضور جدتى للمنزل وطلب نزولها ليس مصادفه حاولت الرجوع الا ان جسد ام سعيد الضخم وقف حائلا بينها وبين الباب نظره تحدى رهيبه اطلقتها ام ماهر لها فصراعهما الازلى لم ينتهى حتى الان فبين كل حين واخر يتشاجران ويسبان بعضهما وكل واحده تفضح اسرار الاخرى امام الجيران حتى ان ام مجدى ضربت ام ماهر مره على وجهها فاسقطتها ارضا وكسرت لها سنتها الاماميه من قوه الضربه وتركت اثرا على وجهها فكانت تلك العلامه بمثابه تذكار كلما راته ام ماهر تذكرتها فكانت ترغب فى الانتقام منها بكل الطرق فهمت الان ما سبب ذلك التجمع انهم يستعدون لتاديب ام مجدى لمساعدتها لزوجه خالى لتطفيش خطاب امى ان طانط فيفى ترسل الخطاب الى ام مجدى فتخبرهم ام مجدى بكل الاشاعات والحقائق التى تدور حول امى فيخرج العريس ولا يعود مره اخرى لحظه صمت طويله الكل ينظر فيها الى ام مجدى التى بدا العرق يتصبب منها بغزارهقطعتها ام مجدى باسراعها الى جدتى وانحنائها وتقبيل يدها فسحبت جدتى يدها بسرعه منها ونظرت لها باحتقار ثم اشارت الى ام سعيد وام مجدى فتحركت المراتان وهما ينظران بشغف الى ام مجدى التى حاولت الهرب الا ان ام سعيد امسكتها من عنقها والقتها ارضا فبدات تتوسل الى جدتى كى ترحمها وتقول لها
غصب عنى يا ستى
فتضع ام سعيد قدمها على وجه تلك المراه ثم تجذب قميصها وتقف عاريه كذلك فعلت ام ماهر ثم قامت ام سعيد بجذب ام مجدى وجعلتها تقف وتلصق وجهها بالحائط فتسرع ام ماهر وترفع لها قميصها وتجذب كلوتها فتظهر مؤخره ام مجدى لنا جميعا فتصفعها ام ماهر بقوه مرات متتاليه وام مجدى تصرخ طالبة الرحمه فلا تجد من يرد عليها جدتى تراقب ما يحدث فى صمت وتشعل سيجاره لكى تستمتع بمشاهده ما يحدث وانا بجانبها قضيبى يكاد ينفجر من الاثاره ادارت ام سعيد ام مجدى ورفعت لها قميصها حتى خلعته لها فاصبحت عاريه تماما الثلاثه الان اصبحن عراه يتصارعن فى مشهد مثير ام مجدى تبدو كلعبه فى يد ام سعيد القويه تطرحها ارضا كلما ارادت وام ماهر تقوم بصفعها وركلها بقوه ام مجدى تقول لجدتى
سامحينى يا ستى دى ست فيفى هى اللى خلتنى اعمل كده يا اما كانت هاتخلى المعلم يقطع عيش جوزى
قالت لها جدتى بغضب ماحدش ضربك على ايدك عشان تسمعى كلامها كنتى تجيلى وانا كنت هاتصرف
امسكت ام سعيد ام مجدى من شعرها وهى تقول لجدتى متوسله لها
سامحينى يا ستى ابوس رجلك الا ان جدتى لم ترد فاعتبرت ام ماهر ذلك رفضا فبدات فى صفع ام مجدى بكلتا يديها حتى اصبح وجه ام مجدى احمرا كحبه الطماطم وسال خيطا رفيعا من الدم من زاويه فمها اليسرى ما ان شعرت ام مجدى بطعم الدم فى فمها حتى رفعت يدها وهوت على وجه ام ماهر بصفعه لم ارى مثلها فى حياتى ولم اسمع دوى لصفعه مثل تلك الصفعه كانت من قوتها ان جعلت عينا ام ماهر تدمعان فامسكت ام سعيد بيدى ام مجدى وقيدت حركتها وبدات ام ماهر فى صفعها صفعات متتاليه فتحينت ام مجدى اللحظه المناسبه وركلت ام ماهر ركله قويه بين ساقيها ففى بظرها تماما انحنت على اثرها ام ماهر ثم سقطت ارضا تان من قوة الضربه وهى ممسكه ببظرها بدات جدتى تشعر بالقلق فام مجدى تتحول الى لبؤه شرسه تستميت فى الدفاع عن نفسها انها تخشى ان تتغلب على ام سعيد فتنفرد بها الا انها لم تكن مقدره حجم قوه ام سعيد الحقيقى فقد قامت ام سعيد بحما ام مجدى والقتها ارضا بمنتهى السهوله ثم رفعت راسها بيدها وبيدها الاخرى صفعتها صفعتين متتاليتين لم تحتاج الى ثالثه فاغمى على ام مجدى فتوجهت ام سعيد الى ام ماهر كى تطمئن عليها ثم ذهبت الى المطبخ واحضرت بعض قطع الثلج وكيسا ملئ بالخيار ووضعت الثلج على بظر ام ماهر كى تخفف من حده الالم ثم قامت بافاقه ام مجدى التى ارتعبت ووضعت يدها على وجهها كى تتقى ضربه ام سعيد لها انها تعلم الان ان مقاومتها لن تجدى نفعا امام قوه ام سعيد المهوله قامت ام ماهر من مكانها ووقفت امام المراه تنظر الى بظرها كى تطمئن عليه ثم اتجهت الى ام مجدى الراقده ارضا وفتحت لها ساقيها ثم بصقت على بظرها وهى تقول لها
ناتفه لمين يا وليه يا وسخه
ثم بدات تصفعها على بظرها بيدها صفعات متتاليه وهى تقول لها
ها ناتفه لمين دى انت جوزك سلم نمر من زمان
بصقت مره اخرى على بظرها وصفعتها بقوه اكبر وام مجدى تصرخ من الالم وام ماهر تقول لها
ناتفه للواد ملاك المكوجى ولا الواد اسماعيل بتاع الانابيب مش عاتقه يا وسخه ايه بياكلك اوى كده
اعتدلت ام سعيد وجلست على ركبتيها بجانبها وامسكت راسها ووجهتها ناحيه بظرها كى تجبرها على لعقه لها حاولت ان تقاوم فى بادئ الامر الا انها علمت انها لن تستطيع الهرب فاخرجت سانها وبدات تلعق لها بظرها وام سعيد ترتسم ابتسامه على وجهها من شده الاثاره اتجهت ام ماهر الى كيس الخيار واخرجت خياره كبيره الحجم وتوجهت الى ام مجدى وفتحت ساقيها وادخلت الخياره فى فتحتها بمنتهى القسوه فاطلقت ام مجدى صرخه قويه فامسكت ام سعيد راسها ووضعتها على بظرها مره اخرى تلعقه لها فينساب عسل ام سعيد على وجهها تزيد ام ماهر من قوه صفعاتها على بظر ام مجدى حتى تحول لونه الى اللون الاحمر ثم تقوم بقرصها بقوه فى بظرها فتطلق ام مجدى صرخه قويه يرتج لها جدران المنزل فتبتسم جدتى لتالمها تبصق ام سعيد على وجه ام مجدى و تمسح البصقه على وجهها بكفها فيتطلخ وجهها ويصير منظرها بشعا ثم تبدا ام سعيد فى قرص حلمات ام مجدى بقوه فتصرخ فتطلق جدتى ضحكه عاليه فتمد ام سعيد يدها وتتناول خياره اخرى وتقذفها لام ماهر وتقوم برفع ام مجدى وتجعلها تجلس فى وضعيه الكلب فتاخذ ام ماهر الخياره وتدفعها فى مؤخره ام مجدى فتمر الخياره بسهوله وبدون الم فتطلق ام ماهر شخره طويله وتقول لها
انت مش عاتقه ادام وورا
ثم تبدا فى تحريك الخياره بقوه فى مؤخره ام مجدى فتصرخ ام مجدى وام ماهر تقول لها
ايه بتصوتى ليه مانتى متعوده على كده
تصفعها على مؤخرتها بقوه وتقول لها
ايه بتنامى مع الاتنين مع بعض ولا كل واحد منهم لوحده
نظرت الى جدتى فوجدتها تضم ساقيها بقوه كى تعتصر بظرها من الاثاره وام ماهر تستمر فى كلامها القذر وتقول
شكله الواد اسماعيل هو اللى وسعك اوى كده وحياتك لاخده منك واخليه يبطل ينام معاكى
ثم قامت بدفع الخياره كلها حتى اختفت داخل ام مجدى فى تلك الاثناء فتحت ام سعيد ساقيها امام ام مجدى ودفنت راسها بينهما وتركتها تلعق بظرها وتمتصه وهى تدفن راسها بقوه بينهما نظرت اليها ام ماهر ثم تحركت واحضرت شبشبها الذى خلعته عند باب شقه ام سعيد وبدات تضرب به ام مجدى على جسدها بمنتهى القسوه واثار الضرب تظهر على مؤخرتها ثم تقول لام سعيد
ايه شغاله كويس ولا لا
فلا ترد ام سعيد لان ام مجدى تلعقها بقوه وهى مثاره جدا فتقوم ام ماهر وتعتدل وتدخل كف يدها داخل فتحه ام مجدى وتقوم بتحريكها بقوه فينتفض جسد ام مجدى من الاثاره فتلعق بظر ام سعيد بقوه حتى ترتعش ام سعيد فتتوقف ام ماهر عن مداعبه فتحه ام مجدى التى كانت فى قمه اثارتها ثم تنهض ام ماهر بيدها امليئه بعسل ام مجدى وتتجه الى صاحبه العسل وتدفع يدها الى فمها فتلعق ام مجدى عسلها من فوق يد ام ماهر ثم تقوم ام ماهر بصفعها بقوه وتمسكها من راسها وتقربها من بظرها فتشيح ام مجدى وجهها بعيدا عن بظر ام ماهر فتجذبها بقوه فتبصق ام مجدى على بظر غريمتها الامر الذى اعتبرته ام ماهر اهانه لها فظلت تصفعها بقوه وهى تنظر الى ام سعيد لكى تمد لها يد العون فقامت ام سعيد وامسكت راس ام مجدى بقوه وارغمتها ان تلعق بظر ام ماهر هاهى شفتيها تلمسان بظر ام ماهر هاهى تخسر حربها امام غريمتها التقليديه هاهى تصير عاهرتها وتلعق لها بظرها ها هى ام ماهر تطلق ضحكه طويله تعلن فيها انتصارها على غريمتها التى استسلمت لغريمتها وصارت تلعق بظرها فى خضوع تام وام ماهر تقول لها
الحسى يا وسخه مطرح لبن ابنك
فتنظر ام مجدى فى غضب فتقول لها ام ماهر
امال انت فكرك انا بعرف اسرارك كلها منين من المحروس ابنك اللى اول ما بيشوف ده
ثم اشارت على بظرها واكملت قائله
بيجرى يبوسه ويعترف بكل اسرارك وهو بيلحسه
ان جدتى يثيرها ما تسمعه فهى الان تمد يدها الى بظرها تداعبه خفيه وام ماهر تكمل كلامها
انت فكرك ابنك قاعد مش عارف يشتغل ليه عشان انا ساحبه عافيته وصحته يوماتى صبح وليل لحد ما الواد ما بقاش قادر يقف على رجليه وحياتك لاخده منك هو كمان هاخليه يعشقنى ويسيبلك البيت هاخد كل رجالتك منك مش هاسيبلك غير جوزك اللى ما بقاش ينفع ببصله
ام سعيد تزيد من دفع راس ام مجدى الى بظر ام ماهر لحظات وتطلق ام ماهر شخره طويله وترتعش ويسيل عسلها على وجه ام مجدى التى اختلط العسل بدموعها فاصبحت اقبح مما سبق فوجئت بجدتى تقول لهم
يلا خلصوا بسرعه
فقتقز ام ماهر ناحيتى وتتجه الى بنطالى تفك ازراره وانا انظر الى جدتى فتنظر الى بحزم نظره ارعبتنى انها لم توقف ام ماهر بل ترتكتها تخلع لى ملابسى وتتحسس قضيبى باصابعها ثم تميل براسها تقبله وهى تنظر الى جدتى بحذر فتصرخ فيها جدتى قائله لها
مش وقته دلوقتى يا وليه قولنا بعد ما نخلص
فتقفز ام ماهر وتجذبام مجدى من شعرها وتنظر الى اننى اعلم ماذا يريدون منى انهم يريدون ان اضاجع ام مجدى وان اقوم بذلها فوقفت امامها فقامت ام ماهر بامساك قضيبى وضرب ام مجدى به على وجهها التى نظرت الى جدتى نظره متوسله كى توقف ما تفعله به الا ان جدتى لم تهتم هاهى ام ماهر تدخل اصابعها فى فم ام مجدى وتفتح لها فمها وسط مقاومه قويه منها فادخل قضيبى بسرعه الى فمها اشعر بلسانها يلفظ قضيبى خارجه الا اننى دفته الى الداخل رغم مقاومتها القويه وقامت ام ماهر بدفع راسها الى الامام حتى التصق وجهها بجسدى تدفعنى بيدها فتمسك بهم ام ماهر وترفعهم الى الاعلى وامسك انا راسها واستمر فى تحريك قضيبى داخل فمها وام ماهر خلفها تقول لها
مصى يا لبوه مصى كانه واحد من عشاقك
نظره غاضبه ارتسمت على وجه ام مجدى بسبب كلام ام ماهر فبصقت عليها ام ماهر وسال بصاقها على وجه ام مجدى حتى نزل على قضيبى الذى ادخل البصاق الى فمها فارتسمت بسمه على وجه ام ماهر ثم اخرجت قضيبى من فم ام مجدى ووجهت راسها الى خصيتاى كى تلعقهم وتمصهم فاصبح قضيبى طليقا فانحنت ام ماهر وبدات فى مصه بقوه وام مجدى تلعق خصيتاى رفعت ام ماهر راسها بعد ان انهت مصها لقضيبى ثم وضعت ام مجدى امامى مره اخرى وجذبت ذراعيها الى الخلف بقوه ووضعت ركبتها فى ظهرها واصبحت ام مجدى عديمه المقاومه قضيبى فى فمها يتحرك دخولا وخروجا بسرعه فوجئت بام ماهر تختطف راسى بقوه وتضع فمى على صدرها فى مواجهه حلماته فوضعتهم فى فمى العقهم وامصهم بنهم وهى تتاوه بطريقه تدل على احترافها فى عالم الجنس ام مجدى اصبحت تمص قضيبى بقوه انها تظن اننى ساقذف فى فمها فلن تحتاج كى تضاجعنى ولكن هيهات اننى لن اضيع تلك الفرصه واترك تلك المراه دون مضاجعه ان ذلك الجسد العجوز المغرى ذو اللحم المترهل والرائحه القويه لن اتركه دون ان اترك بصمتى عليه تركتنى ام ماهر ثم جذبت ام مجدى الى الاريكه والقتها عليها وانحنت بسرعه رهيبه ورفعت ساقيها وامسكت ساقها اليمنى فى نفس الوقت فهمت ماذا يتوجب على فعله فانحنيت وبصقت على بظر ام مجدى وفتحتها كى ابللهم وبسرعه البرق القيت بجسدى فوقها وادخلت قضيبى فى فتحتها وسط ذهولها مما حدث فهى لم تتوقع ان اتحرك انا وام ماهر بتلك السرعه قضيبى فىداخلها يتحرك بسرعه وهى تصرخ قائله
لا يا سى فادى لا بلاش ده انا زى امك بلاش بلاش بلاش
تحاول ان تهرب الا ان ام ماهر تمسك ساقها بقوه انظر الى عينى المراه التى اضاجعها فتشيح بوجهها الى الناحيه الاخرى انها فى قمه المها وذلها ظللت اضاجعها وام ماهر فوقنا تقول لها
ايه مش عاجبك ولا ايه مش مبسوطه يا وسخه
ثم تنهال على وجهها بصفعه قويه فتحاول ام مجدى ان ترد لها صفعتها الا ان يدى امسكت يدها وطعنتها بقضيبى طعنات متتاليه سريعه صرخت على اثرها واغمضت عينيها وتراخى جسدها قليلا ثم جذبتنى ام ماهر بقوه وسحبت قضيبى من داخلها انها تعلم ان غريمتها تستمتع بما اقدمه لها وهى لا ترغب فى ذلك انها تريد ان تعذبها فقط لا تمتعها فامسكت قضيبى ووضعته فى فم ام مجدى بقوه وهى تدفع راسها من الخلف حتى انحشر قضيبى فى زور ام مجدى واحمر وجهها بقوه فسحبته من فمها ثم جذبتها ام ماهر من شعرها واوقفتها واشارت لى ام ماهر ان اجلس على الاريكه فجلست واجلست ام مجدى فوق قضيبى فاندفع الى فتحتها بقوه فصرخت فامسكتها ام ماهر من شعرها بقسوه ورفعتها قليلا كى تسمح لى بالحركه تحتها يداى تعتصران اثداء المراه وام ماهر تجبرها على القفز فوق قضيبى انظر ناحيه جدتى وام سعيد فاجد كلا منهم مشغوله بمداعبه بظرها ام مجدى فوقى تصرخ من الالم بسبب صفع ام ماهر لها وجذبها من شعرها حلماتها بين اصابعى اقرصهم قرصا خفيفا فتنتصبان يداى تمران بعد ذلك على بطنها الطريه حتى تصل الى بظرها الناعم يبدو انها كانت على موعد مع احد عشاقها فقد قامت بتنظيف جسدها جيدا فقد خلى من الشعر تماما انحنت ام ماهر والتقطت احدى الخيارات التى استخدموها فى جسد ام مجدى ووضعتها فى فمها وجعلتها تمتصها وتلعقها وهى تحمل اثار فتحتها ثم اخرجتها وظلت تضربها بها على صدرها وبطنها حتى وصلت الى بظرها ظلت تضربها بالخياره على بظرها ثم القت بالخياره وجذبتها من فوقى وامسكتها من شعرها وارغمتها على مص قضيبى ثم قامت بوصع قدمها فوق راس ام مجدى حتى تجبرها على مص قضيبى بقوه نظرت الى مؤخره ام مجدى فوجدتها مليئه باللحم مغريه تترجرج وتهتز بقوه اغرانى منظرها وشكلها فدفعت ام ماهر وجذبت ام مجدى من شعرها وجعلتها تنحنى فوق الاريكه كالكلبه فعلمت اننى ساضاجع مؤخرتها فلم تبدى اى مقاومه بل تركت قضيبى يخترقها وهى تتاوه فى محن اهات لا تدل الا على استمتاعها بما افعله بها فهى لا تصرخ طالبه للرحمه بل تنظر الى فى دلال وتسبل عينيها انها تعشق ذلك النوع من الجنس المضاجعه الشرجيه اثار ذلك غضب ام ماهر فهى لا تريد لها المتعه فرفعت قدمها ووضعتها على وجه ام مجدى التى لم تعترض فى تلك المره فاستمتاعها جعلها تغفر لام ماهر كل ما تقوم بها بل الادهى انها اصبحت تقبل اقدام ام ماهر بجنون شهوتها جعلتها لا تدرى ماذا تفعل انها تقبل اقدام عدوتها اللدوده انها تقبل اصابعها القذره الواحد تلو الاخر وهى تصرخ قائله
كامن يا سيدى يلا كمان كمان اسرع اااااااااااااااااااه اسرع
ثن تتوقف وتقبل اقدام ام ماهر قليلا يدها تمتد الى مؤخرتها فتفتحها بقوه كى يستطيع قضيبى ان يصل الى اعماقها اخرجت قضيبى منها ونظرت الى فتحتها المتسعه وبصقت داخلها فتسللت بصقتى الى اعماقها وظلت فتحتها متسعه امامى وانا مندهش من عدم انغلاقها ان تلك المراه محترفه فى الممارسه الخلفيه فهى تستطيع ان تتحكم فى فتحه مؤخرتها ظلت فتحتها مفتوحه حتى ادخلت قضيبى مره اخرى فاحسست بها تقبض عليه بقسوه ان عضلات فتحتها قويه تعتصر قضيبى داخلها وهى تتاوه بطريقه مثيره وتتفوه بكلام غير مفهوم من شده اثارتها صفعتها على مؤخرتها فصرخت بقوه وادارت وجهها ناحيتى ونظرت الى ثم عضت شفتها السفلى فى دلال فراتها ام ماهر فاثار ذلك غضبها فجذبت قضيبى من فتحتها ثم جذبت المراه من شعرها ووضعت وجهها امام قضيبى فلم تتردد المراه والتهمت قضيبى الذى يحمل اثار مؤخرتها تمصه وتنظفه بنهم ان رائحه مؤخرتها العالقه به تثيرها نظرت الى ام سعيد فوجدتها تداعب فتحتها بخياره كبيره الحجم وجدتى تنظر اليها وهى تداعب بظرها بقوه فاخرجت ام سعيد الخياره وزحفت الى جدتى وداعبت بظرها بها فابعدت جدتى شفرتيها عن فتحتها فادخلت ام سعيد الخياره وبدات تضاجع جدتى بها اثارنى بشده ذلك المنظر فجذبت ام مجدى وجعلتها تجلس على ركبتيها فوق افخادى مواجهه لى صدرها يلتصق بى انفاسها ترتطم بوجهى يدهاتمتد الى الاسفل تمسك قضيبى بنفسها وتوجهه ناحيه مؤخرتها فينزلق داخلها فتغلق عليه بكل ما اوتيت من قوة ثم تبدا فى تحريك جسدها فوقه بهدوء وهى تنظر الى عيناى بدون خجل ثم تقرب وجهها من وجهى وتطبع بشفتيها قبله رائعه على شفتاى ان ما يحدث الان ليس اغتصابا او تاديبا انما افراغ للشهوه لم يرق ذلك لام ماهر انها تود ان تعاقب ام مجدى فصعدت ام ماهر الى الاريكه وقطعت قبلتنا ثم رفعت ساقها اليسرى ووضعتها بينى وبين ام مجدى ثم حشرت جشدها بيننا وهى واقفه فاصبح بظرها امام وجهى ومؤخرتها امام ام مجدى لم نضيع وقتنا نحن الاثنين هجم كلانا على ام ماهر بشفتيه يقطعها تقبيلا ولحسا ومصا لسانى يداعب بظرها الذى انهمر منه العسل بدون توقف وام مجدى تلعق لها فتحتها بلسانها بدون توقف هى الاخرى يداى تتحركان على ساقى ام ماهر تاره وعلى اثداء ام مجدى تاره اخرى اهات جدتى تتعالى فى الخلفيه فاعلم ان ام سعيد تقوم بواجبها معها رعشات ام ماهر تتوالى الواحده تلو الاخرى حتى لم تعد تقدر على الوقوف فسقطت على الاريكه بجوارنا وام مجدى خطفت شفتاى فى قبلات طويله ذراعيها يلتفان حول عنقى تحتضننى بهم لعابنا يختلط من قبلاتنا الطويله يداى تتحسسان جسدها العارى وعسلها ينهمر على جسدى بدون توقف لم تعد تصرخ بل فقط تتاوه بطريقه جنسيه وتداعب لسانى بلسانها طلبت منها ان تنهض من فوق قضيبى ثم جعلتها تنام على الارض على بطنها والقيت بجسدى فوقها اخترقتها فى التو واللحظه جسدها الطرى يساعدنى فى القفز فوقها تحركت ام ماهر والقت بنفسها على الارض امامنا ونامت على بطنها واصبحت مؤخرتها فى وجه ام مجدى التى لم تضيع الفرصه والتهمت مؤخره غريمتها بقوه كانت مؤخره ام مجدى قويه للغايه تعتصر قضيبى بطريقه رائعه صوت حديث يدور خلفى بين جدتى وام سعيد ثم صوت ام سعيد تنهض وترفعنى من فوق ام مجدى وتجعلها تنام على بطنها انها تريدنى ان اعاشرها من الامام نمت فوقها وسط نظراتها الحائره فهى لا تدرى ما دخلهم بما نفعله وامسكت ام سعيد بساقها اليسرى وكذلك فعلت ام ماهر فى اليمنى وشرعت اضاجع المره بكل قوتى ان فتحتها المليئه بالعسل تسهل على عمليه الدخول والخروج فوجئت بام ماهر تمسك قدم ام مجدى وتضع كعبها الخشن على بظرها تداعب به نفسها ان تلك المراه شهوانيه لاقصى درجه قلدتها ام سعيد واصبحت كعوب اقدام ام مجدى تداعب بظرى ام ماهر وام سعيد وجدتى تجلس امامنا تداعب نفسها نظرت اليها ثم نظرت الى وجه ام مجدى كاننى ادعوها ان تجلس فوقه كى تلعقها ام مجدى فهمت مغزى نظرتى وتحركت وهى شبه عاريه وجلست فوق راس ام مجدى التى لم تعترض على جلوس جدتى فوقها ولكنها اعترضت على لعق بظرها انها تريد لعق مؤخرتها فكلما وضعت جدتى بظرها فوق راسها حركت راسها الى مؤخرتها وبدات تلعقها فوجئت بام ماهر تضع قدمها فوق راسى وهى بجوارى وتجعلنى المس بظر جدتى بوجههى التى ما ان لمس وجهى بظرها امسكت راسى ووضعتها عليه انها تريدنى ان العق لها بظرها امام الجميع لم اتردد ظللت العقه لها بقوه حتى بدات اشعر بعسلها الشهى الذى اشتقت اليه ينساب الى فمى بقوة ام ماهر خلفى اشعر بها ترتعش بقوه حتى سقطت ارضا تلتها ام سعيد ثم بعد فتره طويله ارتعشت جدتى وتركتنى انا وام مجدى فى مضاجعتنا بعد ان تحررت ساقيها من قبضه النسوه لفتهم حول خصرى فامسكت التى كانت تداعب بها ام سعيد نفسها وقربتها من وجههى العقها واتشممها فهى تحول رائحه ذلك البظر الذى حملنى من عالم الى اخر لعقت تلك القدم بجنون حتى نظفتها جيدا وكذلك فعلت مع الاخرى ووضعتهم على كتفاى حتى احسست باقتراب نزول اللبن منى فاخرجت قضيبى من داخل المراه ففوجئت بام ماهر خلفى تضع قدمها على مؤخرتى وتعيد قضيبى الى داخل ام مجدى مره اخرى وهى تقول لى
عشرها نزل بذرتك جواها خليها تفضل فاكراك وانك كاسر عينها على طول
لم يعد هناك وقت للمقاومه فاللبن يوشك على النزول نظره مرتعبه ارتسمت على وجه ام مجدى وهى تشعر باللبن ينزل الى داخلها حاولت الهرب الا ان ام سعيد شلت حركتها ولفتره طويله ظللنا على ذلك الوضع حتى تاكد النسوه ان لبنى قد وصل الى رحم المراه فجعلونى اتركها وما ان تحررت حتى ارتدت ملابسها بسرعه وركضت الى شقتها بسرعه البرق ظلنا على وضعنا لفتره طويله حتى التقطنا انفاسنا نهضت جدتى من مكانها وجلست على المقعد المجاور لها ووضعت ساقا فوق الاخرى واشعلت سيجاره وناولت ام سعيد واحده اخرى وكذلك لام ماهر التى زحفت الى جدتى وقبلت يدها وهى تقول لها
تسلمى يا غاليه بس ماتنسيش اتفاقنا
فلم ترد جدتى فقبلت ام ماهر اقدام جدتى وهى تقول لها
وحيات عيالك يا ستى ما تحرمينى منه
فقالت لى جدتى بدون ان تنظر اليها روح يا فادى معاها شوف عاوزه ايه
ما ان اخذت ام ماهر التصريح من جدتى حتى هجمت على وامسكتنى من قضيبى واقتادتنى الى غرفه نوم ام سعيد واغلقت الباب خلفها القتنى على الراش والقت نفسها فوقى جسدها الساخن ملتصق بى اثدائها تتحرك فوق صدرى بظرها يحتك بقضيبى اقدامها تداعب اقدامى يدها تتحسس شعر راسى وهى تنظر الى عيناى ثم تطبع بشفتيها قبله خفيفه على شفتاى ثم تتلوها باخرى طويله تختلف عن سابقتها تتذوق بها طعم شفتاى ثم ترفع راسها وتقول لى
طعمهم حلو اوى
وتعيد القبله مره اخرى فبدات اتفاعل معها وبدات امرر يدى على مؤخرتها حتى وصلت الى فتحتها فادخلت اصبعى فيها فاغمضت عينها و ابتسمت ابتسامه خفيفه ثم همست فى اذنى قائله
نمت مع امك ولا لسه
اندهشت مما قالته ونظرت لها وانا منزعج ثم حاولت ان ادفعها بعيدا عنى الا انها كانت اثقل من ان استطيع ان احركها من مكانها ووجدتها تقول لى
اهدى بس واسمع سرك فى بير امك دى حبيبتى هى اللى خليتنى احب النسوان من ساعه ما لحستلها وانت صغير من يوم ما دوقت طعمها وانا عماله الحس لكل واحده انتفلها عمرى ما هافشى سركم
قلت لها بس مافيش حاجه حصلت بينى وبين امى
قالت لى ما انا عارفه بس ام سعيد قالت لى على اللى كنت بتعمله انت وسعيد معاهم مره خليتها تحشش وتتسطل وقالت لى على كل حاجه من يومها وانا نفسى اعملها معاك ومع الواد ماهر ابنى
نظرت لها مندهشا مما تقوله فهى تخبرنى بمنتهى الصراحه انها تود ان تضاجع ابنها اكملت كلامها قائله
ماتستغربش من ساعه ما سمعت الحكايه وانا عماله افكر فى الواد ابنى واتفرج عليه وهو بيستحمى وهو بيضرب عشره على النت ومش عارفه ابطل تفكير فيه انت دلوقتى ماهر وانا امك
لم استطيع ان اعترض او اتكلم فقد هجمت على وجهى تقبلنى وتقول لى
يا حبيبى يا ماهر

31
شهوة غريبه تملكت ام ماهر منذ ان بدات تضاجعنى كاننى ابنها لم استطيع ان اتخلص منها الا بعد ان ملاتها بلبنى انتهيت منها وخرجت لاجد جدتى وام سعيد فى انتظارى وامامهم العديد من السجائر الملفوفه فى انتظار ام ماهر لكى تبدا جلسه الكيف خرجت انا وجدتى وذهبنا الى منزلها فاستقبلتنى امى بلهفه كم اشتاق الى حنانها واحضانها ارتميت فى حضنها و ظلت امى تقبلنى فى كل وجهى اشعر بحراره جسدها الملتصق بى وصدرها الطرى وهو يحتك بصدرى اعادنى ذلك الى ذكرى تلك الليله التى ضاجعتها فيها مشاعر مختلطه انتباتنى فى تلك اللحظه جزء منى يتلذذ بما فعلته والاخر يجعلنى اشعر بالذنب ظلت امى تحتضننى لفتره طويله حتى بعد ان جلسنا ظلت قريبه منى نظرت اليها فوجدتها قد استردت جمالها وعافيتها بعد عمليه الاجهاض فعاد وجهها نضرا وامتلات قليلا فصارت اكثر جمالا واغراءا ظلت امى تتحدث مع جدتى وانا منهك القوى ارغب فى النوم بشده فجرجرت نفسى الى غرفتى ونمت نوما عميقا حتى صحوت فى اليوم التالى وكان يوما عاديا لم يغيره سوى مكالمه اتت فى وصت النهار تلقتها جدتى مكالمه جعلت امى فى حاله غير حالتها فقد اخبرتها جدتى ان ابنه اختها التى تدعى فايقه وابنها فهد سياتيان الينا فى خلال يومين انها ابنه خاله امى التى سافرت الى الامارات منذ زمن بعيد لوم تعد حتى الان تزوجت من شخص هناك وما ان توفى حتى قررت ان تنزل الى الاسكندريه مره اخرى ما ان سمعت امى الخبر حتى فرحت جدا و ظلت تحضر اطيب اصناف الطعام احتفالا بالضيوف وترتب المنزل حتى اتىيوم وصول ابنه خالتها ذهبت امى لاستقبالهم فى المطار وانتظرت فى المنزل انا وجدتى حتى وصلوا وبالطبع قطعنا الملل بجلسه جنسيه عوضنا فيها غيابى عنها طوال الفتره الماضيه لم تتركنى حتى قذفت فيها ثلاث مرات حتى لم يعد قضيبى قادرا على الانتصاب ما ان انتهينا واعدنا ترتيب الغرفه حتى سمعنا صوت الباب وهو يفتح وتدخل والدتى وخلفها شخصان امراه وشاب صغير انها ابنه خالتها وابنها لم استطيع ان اميز من منهما امى ومن منهما ابنه خالتها فهما كالتوامتين متشابهتان فى كل شئ نفس الطول والحجم ولون العينين والشعر نفس المؤخره والصدر والساقين والبطن نفس الوجه والعينين والحواجب والرموش والفم نفس الاقدام والايدى ظللت محدقا فيها لفتره طويله وانقل بصرى بينها وبين امى الفرق الوحيد بينهما هو طول الشعر فهى تمتلك شعرا طويلا سلمت على جدتى وقبلتها ثم سلمت على وقبلتنى انا الاخر اننى اشم رائحتها لحظه تقبيلها لى ان رائحتها هى الاخرى تشبه رائحه امى الى حد كبير خلعت حذائها فنظرت الى اقدامها نفس الاقدام المميزه لعائلتنا صغيره متناسقه ذات اصبع صغير يختفى اظفره بداخله سلمت على ابنها الذى لاحظت انه يشبهنى هو الاخر فهو قد ورث صفات امه مثلى مؤخره كبيره قامه قصيره شعر ناعم بشره بيضاء ناعمه اننى اتوقع ان قضيبه سيكون قصيرا مثل قضيبى لاحظت انه ينظر الى اقدام امى وجدتى طوال الوقت ابتسمت فى داخلى فقد عثرت اخيرا على قرينى انه يفكر مثلى لو استطيع الدخول الى راسه لعرفت فيما يفكر الان انه بالتاكيد يفكر فى اقدام امى وجمالها واقدام جدتى ونعومتها استاذنت امى ودخلت الى غرفتنا كى تغير ملابسها لتجهز الطعام ودخلت الى المطبخ وفهد يتابعها بنظراته خلسه ثم طلبت فايقه ان تغير ملابسها فارشدتها جدتى الى غرفه اعدتها خصيصا لهم فذهبت معها ابنه اختها كى تغير ملابسها وبقينا انا وفهد فى الصاله قررت ان اجس نبضه لاعلم هل هو مثلى ام ماذا فطلبت منه ان يتبعنى الى غرفتى كى يغير ملابسه انها نفس الغرفه التى غيرت بها امى ملابسها منذ قليل دخلنا فوجدت ملابس امى ملقاه باهمال على الفراش فتركتها وتركت الغرفه وخرجت وتركته وحيدا مع الملابس ووقفت خلف الباب اراقبه فوجدته اخرج ملابسه من حقيبته وخلع ملابسه التى يرتديها ووقف بملابسه الداخليه انه يمتلك جسدا لا يقل جمالا عن جسدى ابيضا ممتلئا ناعما مغريا لدرجه اننى انتصبت لرؤيته ما ان اصبح شبه عاريا حتى تلفت حوله فى حذر وامسك جورب امى الملقى على الارض وضعه على انفه وسحب نفسا عميقا واغمض عينيه ثم اخرج قضيبه الذى كان كما توقعته ابيضا قصيرا منتصبا جدا ووضع الجورب عليه واتجه الى بلوزه امى التى تظهر عليها بقعيتن عرق كبيرتين فى منطقه الابطين وبدا يتشممهم سمعت صوت خطوات ويبدو انه سمعها هو الاخر فترك ملابس امى واخفى قضيبه واكمل ارتداء ملابسه نظرت لمصدر الخطوات فوجدتهم لامه التى خرجت من غرفتها وقد ارتدت شورتا يصل الى ركبتيها ضيقا للغايه يبرز سمانتين وقدمين ولا اروع سمانتين بيضاوتين لا يختلفان عن سمانات امى واقدام مطليه بعنايه فائقه كان واضحا انها لا ترتدى اى ملابس تحت الشورت فمؤخرتها تهتز بقوه فى كل خطوه تخطوها كما انها لا يظهر حدودا للكلوت تحت ملابسها اكتافا بيضاء رائعه تخرج من البدى الحمالات الضيق الذى ترتديه اذرع ملفوفه ناعمة لا تقل روعه عن اذرع امى صدر ممتلئ بارز ذو حلمات منتصبه تظهر كل تفاصيله من تحت البدى القطنى الضيق فلقه صدرها غائره تسمح لقضيب من الحجم الكبير ان يختفى بداخلها شعرها مرفوع مما يظهر عنقا ابيضا ناعما جميلا الشورت ضيق لدرجه انه يظهرتفاصيل بظرها او ما يسمى cameltoe انها ناعمه لدرجه لم ارها من قبل انطلقت الى المطبخ لتساعد امى وجدتى اللتان رفضتا تماما اى مساعده منها فظلت واقفه معهم فى المطبخ يتحدثون فى امور شتى حتى انهوا الطعام واكلنا وجلسنا نتسامر قليلا وفى منتصف الحديث ابدت امى استحسانها لطلاء الاظافر الذى تضعه ابنه خالتها فى قدمها فعرضت عليها ان تطلى اظافرها لها فشد انتباهى ذلك لاحظت ان فهد انتبه هو الاخر الى ما سمعه ان ما سيحدث بعد قليل هو امر مثير للغايه بالنسبه الى شخصين يعشقان الاقدام مثلنا قامت امى لتغسل اقدامها وقامت فايقه لتحضر طلاء الاظافر وعادت امى ومعها فوطه صغيره جففت بها اقدامها والقتها على الارض اننى اتابع فهد الذى انتصب على التو وصار يبتلع ريقه طوال الوقت و عيناه لا تفارقان اقدام امى اننى اعلم ان كل ما يرغب فيه الان هو الفوطه الملقاه على الارض يود لم يشمها ويعتصر الماء الذى امتلئت به ويبتلع كل قطره منه لحظات واتت فايقه وجلست على الارض امام امى التى وضعت قدميها على ساقى فايقه ان فهد صار ينزل منه العرق كالشلال وهو يتابع ما يحدث وانا بجانبه اتابع امه التى تسمرت عينها على مابين فخدى امى التى كانت تجلس امامها وهى ترتدى قميصا قصيرا يصل الى ركبيتها ويبدو انها لم تكن ترتدى كلوتا كعادتها ولم تنتبه الى ان فايقه ستجلس امامها ان نظرات فايقه تفضحها فهى لمده طويله ظلت تنظر الى بظر امى التى احمر وجهها من الخجل فهى تعلم ان ابنه خالتها تنظر الى جسدها العارى حاولت ان تنهض فانتبهت فايقه فامسكت قدمها وقالت لها
معلش سرحت شويه
كانت مسكتها قويه حازمه جعلت امى تستلم وتجلس امامها لطوال نصف ساعه كامله ظلت فايقه تطلى اقدام امى بيد مرتعشه لدرجه انها كانت تعيد الطلاء لاحد الاظافر حتى ثلاث مرات ونظرات زائغه بين بظر امى واقدامها حتى انهت الطلاء وامسكت قدم امى وقربتها من وجهها وظلت تنفخ فيها حتى يجف الطلاء وساعدها ذلك على ان تنظر الى بظر امى مباشره ثم تناولت القدم الاخرى وفعلت بها المثل وما ان انتهت حتى وقفت امى امامنا كى نرى اصابعها المطليه وفهد بجوارى يكاد ينفجر من الاثاره فامى وامه يقفان امامنا يعرضان لنا اقدامهم الجميله البيضاء الصغيره المتناسقه الناعمه لم يتحمل الفتى وانطلق الى الحمام كى يفضى شهوته لحظات وعاد وقد هدا قليلا وهدا قضيبه انتهى اليوم وفى اليوم التالى طلبت منى امى ان اخرج مع فهد كى ارفه عنه قليلا فاخذته وخرجنا نطوف فى الشوارع وكان الفتى كتوما قليل الحديث فعلى الرغم من كونه فى مثل عمرى الا اننى لم انجح فى ان اكون معه صداقه قويه فهو متعالى متغطرس لا يعجبه شئ يبدى استياؤه من قذاره الشوارع وكل شئ يراه فى ينتقده احسست بالغيظ منه ومن اسلوبه المتعالى فهو يظن ان كل من البلد خادمين له وانه بنقوده يستطيع ان يشترى اى شئ وفى اثناء سيرنا فى احد الشوارع مر بجانبنا اتوبيس مزدحم للغايه فابدى اندهاشه من ذلك الازدحام فقررت ان استغل الفرصه وان انتقم منه قليلاوقلت له
مادمت فى اسكندريه يبقى لازم تجرب اتوبيس من بتوعها
وبالفعل اقترب اتوبيس اخر وكان اكثر ازدحاما من الذى سبقه فدفعته بداخله وقفزت خلفه لم يكن يحسن التصرف فتلك هى اول مره يركب فيها الاتوبيس المزدحم ففى بلده السابقه لم يضطر الى ركوب مثل تلك المواصلات المزدحمه ما ان خطينا داخل الاتوبيس حتى لمحت بطرف عينى رجلين يتحركان خلفنا اننى اعلم من هم انهم المتحرشون الذين يستخدمون ذلك الخط تتبعونا حتى طلبت من فهد ان يقف فتخطانى احدهم والتصقبفهد بقوه وكذلك فعل صديقه معى لم اعره اهتماما تركته يفعل بى ما يشاء فكل ما يشغلنى هو فهد وكيف سيتصرف فى مثل ذلك الموقف انه يشعر الان بقضيب الشخص الذى خلفه فتتسع عيناه فى دهشه يبدو ان تلك هى اول مره يتم فيها التحرش به ان رد فعله سيبين لى ما اذا كان شاذا ام طبيعيا ان ملامحه توحى بانه شاذا من اول راسه حتى اخمص قدميه فجسده الابيض الطرى وملابسه االقصيره الضيقه تبين انه لا يمتلك ذره رجوله واحده داخله ان الشخص الذى خلفه يحكم سيطرته عليه فهو يضع يده على كتفه ويمسكه انه يؤكد له انه يسيطر عليه فهد يحاول ان يهرب منه الا ان الرجل كان خبيرا وانا من ناحيتى اساعده بان اضيق عليه الخناق من ناحيتى فلا يجد طريقا للهرب يحرك الشخص يده على كتف فهد فيهز فهد كتفه دلاله منه على رفض تلك الحركه فلا يبالى الرجل ويحرك اصبعه الاكبر على عنق فهد العارى فيرتجف فهد رجفه بسيطه ويغمض عيناه فيكمل الرجل ويضع يده الاخرى على جانب فهد الذى اغمض عيناه تماما انه يخشى ان يراه الناس فى مثل ذلك الموقف فيغمض عيناه كى لا يرى نظراتهم اليه اننى اعلم فيم يفكر الان فقد مررت بتلك التجربه من قبل انه يشعر انه يغتصب ولكنه مستمتع بذلك الاغتصاب فقد بدا قضيبه الصغير فى الانتصاب مددت يدى وامسكت يده ففتح عيناه فى رعب نظر الى فوجد شخصا يقف خلفى يفعل بى مثلما يفعل به الشخص الاخر فوجدته يشبك اصابعه باصابعى ويشيح بوجهه الناحيه الاخرى اشعر به كلما زاد الرجل من مداعبته له ويثار فيشد على اصابعى بقوة لم اعد اشعر بما يفعله الرجل الذى خلفى فتركيزى كله مع فهد الذى كان صامتا مستسلما للمسات الرجل الذى لم يترك جزء فى جسد فهد الا وامسكه وتحسسه بيده ان وجه فهد الان صار احمرا للغايه مثل حبه الطماطم لحظات ونزل الرجل وترك فهد وحيدا مغمض العينين متشبث بالقائم الذى امامه يحاول ان يعيد سيطرته على نفسه انه كما توقعت شاذا ولكنه لا يعرف بعد لم يجد من يخرج شذوذه منه ومن حسن حظه انه قد قابلنى فانا اعلم جيدا كيف اخرج تلك الطاقه الكامنه داخله انتهى الشخص الذى خلفى هو الاخر من مداعبه مؤخرتى وتحرك وتركنى وحيدا انا الاخر اننى افكر الان فى ان اخذ مكانى خلف الفتى انه يرغب فى ان بملا احد الفراغ الذى تركه الرجل ولكننى لا اعلم ماذا سيكون رد فعله هل سيتركنى اتحرش به ام سيعترض لا يوجد سوى حل واحد لمعرفه رد فعله الا وهو ان اتحرك واتحرش به تركت يده ووقفت خلفه فوجدته يطبق بمؤخرته الطريه على قضيبى الذى وجد طريقه بينهما ان شهوته تفضحه فيفتح عيناه ينظر خلفه فى حذر ليرى من يتحرش به شهوته تتصارع مع عقله فيتركنى تاره ويحاول الهرب منى تاره اخرى اقتربت محطه نزولنا فتحركت من خلفه وطلبت منه ان يتبعنى كى ننزل فوجئت بقضيبه المنتصب يتحرش بمؤخرتى كيف لم انتبه لذلك انه يتشبث بى بقوه انه يثار لنفسه انه يفعل بى مثلما فعل الرجل به يتحسسنى يمسك مؤخرتى يمرر اصبعه على فتحتها يوجه راس قضيبه على الفتحه ويضغط بقوه انه رائع ممتع جميل لم استطع النزول فى محطتنا تركته يكمل ما بداه حتى توقف فعدنا الى المنزل طوال الطريق احاول ان اتحدث معه وهو صانت لا يتحدث ولا ينظر الى ما ان عدنا الى المنزل حتى دلف الفتى الى الحمام سريعا ليفضى شهوته التى ظلت واضحه عليه طوال الطريق فقضيبه لم يهدا حتى عدنا الى المنزل غاب طويلا داخل الحمام فيبدو انه لم يكتفى بالقذف مره واحده بل قذف مرتين او ثلاثه وجاء وقت النوم وطلبت امه منه ان ينام معى فى غرفتى لانها تريد ان تتحدث مع امى فى امور هامه لم يبدوا على وجهه الرضا الا ان نظره صارمه من امه جعلته يجر نفسه الى غرفتى وينام دون ان ينبس ببنت شفه انتظرت قليلا وتبعته الى غرفه النوم فوجدته نائما بدون غطاء ولا يرتدى الا شورتا قصيرا فقط الان علمت لم لا يريد ان ينام بجوارى انه خجلان من ان ارى جسده العارى وقفت انظر الى جسده الابيض الناعم الذى لا يقل انوثه عن جسد امه ولاحظت ان قضيبى قد انتصب لم اكن معتادا على ان بنتصب قضيبى لرؤيه جسد رجل سالب فانا اثار فقط من الرجال شديدى الفحوله ذوى الاجساد المشعره والقضبان الضخمه اما ان اثار بسبب سالب ناعم لم اجرب ذلك الشعور من قبل بدات يدى تمتد الى قضيبى المنتصب تداعبه فمنظر مؤخرته البارزه وهو نائم على بطنه مثيرا للغايه انه لا ينقصه سوى ان يرتدى ملابس مثيره ويصير اكثر اغراءا من امه بعض مساحيق التجميل وطلاء اظافر وسيصبح فتاه رائعه سرحت بخيالى اتخيله وهو يصير انثى مثيره فاضاجعها فى كل الاوضاع لم ادرى كم من الوقت ظللت واقفا الا اننى لم ادرى بنفسى الا وانا خالع بنطالى ويدى تداعب قضيبى من داخل الشورت لم ادرى متى وكيف قد خلعت بنطالى لاننى كنت مثارا للغايه يدى الاخرى ترفع قميصى وتتحسس صدرى وحلماتى المثارتين وجدتنى اقترب منه ولعابى يسيل على منظر جسده الرائع الابيض الناعم النظيف مددت يدى اتحسس ظهره ي****ول وياللنعومه ان ذلك الفتى خلق ليكون سالبا انه ملمس جسده يقترب من نعومه جسد امى ظللت اتحسس ظهره واكتافه وصوت شخيره يعلوا فى المكان ثم دنوت من اذنه وهمست فيها
فهد انت صاحى
فلم اتلقى ردا فعرفت انه نائم وانه من النوع ذو النوم الثقيل مما شجعنى ذلك اتجهت الى افخاده البيضاء الناعمه الخاليه من الشعر اتحسسهم واقول لنفسى ان مثل تلك السيقان لا يوجد لها مكان الا على اكتافى مرفوعه عليهم وقضيبى يستعد لاختراق مؤخرته نزلت الى سمانتيه الممتلئتين اتخيل منظرهما وهو يرتدى صندل كعب عالى انهما رائعتين ممتلئتين ناعمتين بيضاوتين اقتربت من اقدامه وجدتنى اتقزز منهما لم ادرى لماذا فعلى الرغم من حبى للاقدام الا اننى لم اتخيل فكره ان اقترب من اقدام ذكوريه فانا عاشق للاقدام الانثويه ان قدميه لا يقلان جمالا عن افدام امه وامى الا اننى نفرت منهما وظللت افكر وانا انظر الى جسده هل اذا ما رفعت ساقيه فوق كتفى ساقبل اقدامه ام لا صعدت الى اعلى فخديه مره اخرى حتى وصلت الى مؤخرته تلك المؤخره الكبيره البارزه الرائعه التى خلبت لبى منذ ان رايتها مررت اصابعى عليها من فوق الشورت حتى وصلت الى مكان الفتحه فظللت اتحرك حتى وصلت الى قضيبه الصغير الكامن بين فخديه داعبته قليلا فلم استطع ان اصل اليه فنومته على بطنه تجعل من الصعب الوصول اليه دقات قلبى تتسارع وقضيبى المنتصب يفقدنى التركيز لا اعلم ما هى خطوتى التاليه هل اتوقف عند ذلك الحد ام اكمل ما بداته وانزل له ملابسه مددت يدى المرتعشه اوزحت الشورت قليلا فبدا يظهر امامى فلقه مؤخرته البيضاء ذات الملمس الاسفنجى ان مؤخرته طريه كقطعه الاسفنج اصابعك تغوص فى لحمها انهيت جذبى للشورت فظهرت مؤخرته الكبيره امامى ان ذلك الشورت كان يخفى الكثير والكثير من اللحم الابيض الطرى يداى تتحسسان تلك الكتل الممتلئه باللحم الابيض الناعم الطرى ثم تتحرك الى فلقته فتزيح اللحم وتكشف خرمه للهواء انه خرم ضيق ناعم لا توجد به شعره واحده لم استطيع مقاومه عدم مداعبته فمددت اصبعى وحركته فوق خرمه فوجدته ينقبض قليلا فجزعت وارتعشت هل هو مستيقظ ام انه يتجاوب للمساتى فتركته وابتعدت قليلا فلم يتحرك اذ فتلك حركه طبيعيه انه مستمتع بما افعله فعدت اليه وفتحت مؤخرته بيدى ثم قربت افمى منها وقبلت لحمها الطرى ونظرت الى فتحتها وبصقت فيها ووقفت انظر الى لعابى وهو ينزلق دالخلا فتحته انه اول شئ منى يدخل جسد ذلك الفتى ولن يكون الاخير نعم ساضاجعه اليوم انه يمتلك من الضعف والخجل ما سيجعله يخجل من ان يحكى لهم اننى ضاجعته تشجعت وازحت الشورت حتى خلعته له صار عاريا تماما لا جسده الابيض يشع نورا فى الظلام من كثره بياضه لم اقابل احدا فى مثل بياض بشرته الا انا وامى وجدتى يبدو اننى عندما خلعت له الشورت قد ازعجته قليلا فقد تقلب فى نومته وصار ينام على ظهره قضيبه المرتخى يتدلى على فخده انه لا يختلف كثيرا عن قضيبى قصيرا ناعما ابيضا شهيا للغايه نظرت الى جسده فوقعت عيناى على صدره فوجدته ممتلئ ذو حلمات كبيره عريضه منتصبه مددت يدى اتحسسهم اتخيل منظرهم فى ستيان اسود سيكونا رائعين تحسست بطنه الناعمه الطريه المليئه بالدهون الخاليه من الشعر ان اهتزاز تلك البطن فى بدله رقص سيكون مثيرا للغايه اننى مثار لدرجه كبيره فتلك اول مره اجتمع فيها مع شخص سالب واكون انا الموجب توجهت الى قضيبه اننى مشتاق الى ذلك العضو فانا لم اره منذ زمن قربت انفى منه اشتم رائحته التى اعادت لى ذكريات سعيد وفيليب ان قضيبه لا يقارن بهما ولكنه على الاقل قضيب مثلهم مددت يدى اتحسسه انه طريا مرتخيا قصيرا ولكن اجمل ما كان فيه هو لونه فقد كان ابيضا ناصع البياض له راس بيضاء جميله خلعت الشورت الذى ارتديه انا الاخر ووقفت عاريا امامه ثم امسكت يده الناعمه ووضعتها على قضيبى اصابعه الممتلئه الناعمه اغلقتها حول قضيبى وبدات احركهم فى حذر يداه ساخنتان ناعمتان لا ينقصهما سوى بعض الكريمات والقليل من طلاء الاظافر وتصير اروع من ايدى العديد من النساء امسكت بيدى الاخرى قضيبه وبدات احركها فوقه انه قضيب جميل ابيض قصير انحنيت وقبلته ان شفتاى لم تلمسان قضيبا منذ فتره طويله انظر اليه عن قرب اتامل الخطوط الموجوده فى راسه وتلك الفتحه الصغيره التى داعبتها بطرف لسانى ثم وضعت راسه فى فمى امتصها بحذر شديد فانا لا اريد ايقاظه الا بعد ان اضع قضيبى فى داخله مررت لسانى عليه وتذوقت طعمه انه رائع للغايه داعبت خصيتيه بيدى انهما ممتلئتان باللبن قبلتهما ثم تحركت ووقفت بجواره وقضيبى قريب من فمه وضعته على شفتيه انفاسه المنتظمه ترتطم به مددت يداى وفتحت شفتيه وتركت راس قضيبى تنزلق داخل فمه انه لا يتحرك لا يتاثر غارق فى النوم يبدو ان مارس العاده السريه كثيرا فجعله ذلك مرهقا وغارقا فى ثبات عميق قضيبى يزداد توغلا داخل فمه الساخن لحظات ووجدته يتقلب وينام على جانبه فيخرج قضيبى من فمه فتوقفت قليلا كى اتاكد اذا ما كان مستيقظا ام لا فوجدته نائما مؤخرته تبرز الى الخلف يفرد ساقا والاخرى يثنيها فتظهر فتحه مؤخرته انها تنادينى ان اخترقها تناولت علبه زيت انه نفس النوع الذى استخدمته يوم ضاجعت امى فى مؤخرتها تذكرت ما حدث فزادت اثارتى دهنت قضيبى بالزيت ثم سكبت القليل على فتحته فانزلق خارجها فلم ابالى اخذت مكانى خلفه انه نائم على جانبه الايسر وكذلك فعلت مددت يدى اليسرى تحت راسه فى حذر ووضعت كفى على فمه كى امنع صراخه وامسكت قضيبى بيدى اليمنى ووضعته على فتحته ثم بدات ادفعه تدريجيا حتى احسست براسه تخترقه وبدا فهد فى الاستيقاظ اشعر به يتحرك فكتمت فمه بيدى فاندهش انه يشعر بقضيبى داخله يحاول ان يمد يده الى الخلف فامسكتها يدير راسه فيرانى وانا لازلت ادفع قضيبى داخله يحرك مؤخرته فيخرج جزء من قضيبى انه يوشك ان ينجح فى اخراج قضيبى من داخل مؤخرته فرفعت ساقى اليمنى ووضعتها على ساقه كى اوقف حركته وقربت فمى من اذنه وقلت له
هشششششششششش خلاص هو دخل واللى حصل حصل بطل تتحرك عشان مايوجعكش
لم يقتنع بكلامى وظل يتحرك فادخلت قضيبى كله عنوه داخله فتالم بشده وشعرت به يقبض عضلاته عليه من شده الالم فهمست فى اذنه مره اخرى قائلا
مش قولت لك بلاش اهدى واستمتع انت نفسك فى كده فخلينا ننبسط احسن ما تعيط
قضيبى محشور فى مؤخرته لا يستطيع الحركه بسبب قوة اغلاقه عليها يعتصره داخلها وهو يظن انه يلفظه خارجها بدات احركه داخل فتحته وهو يحاول الهرب ان الحل الوحيد لجعله يستسلم هو اثارته ولكن كيف ساثيره وانا اقيده بكلتا يداى ان الحل الوحيد هو التقبيل بدات اضع شفتاى على عنقه واقبله فيحرك راسه فى عنف رافضا للقبله الا اننى لم استسلم فعدت اقبلها مره اخرى لم يحرك راسه بل ارتجف فعلمت انه من تاثير القبله كررتها مره اخرى واخرى واخرى ثم انتقلت الى اذنه فمصصتها وقبلتها جسده يرتعش بقوه يداه تتوقف عن المقاومه تركت يده التى امسكها فلم يدفعنى بها فمددت يدى وامسكت قضيبه حاول ان يزيح يدى الا ان مداعبتى لراس قضيبه جعلته يتوقف اشعر باصوات تخرج من شفتيه تكتمها يدى التى على فمه حررت فمه قليلا فبدات استمع الى اهاته التى تدل على مدى استمتاعه بما يحدث انه يتاوه كاى عاهره محترفه فقلت له
وطى صوتك ماتفضحناش
فكتم اهاته انه مطيع للغايه امسكت يده ووضعتها على مؤخرته وقلت له
افتحها
فلم يناقش وفتح مؤخرته بيده فصارت حركتى اسرع واقوى حتى اننى صرت اخرج قضيبى وانتظر لارى رده فعله انه يظل فاتحا مؤخرته بيده فى انتظار عوده قضيبى داخلها مره اخرى فاطعنه به بقوه فيكتم اهاته داخله يدى تتحسس جسده الناعم حتى اصل الى قضيبه الذى انتصب داعبت راسه فوجدتها تفرز سوائل لزجه فبللت اصبعى بها وقربتها من انفه يتشممها ثم مسحت بها شفتيه لم يعترض او يناقش فبللت اصبعى مره اخرى وقربته من فمه وقلته له
مصه
ففتح فمه وادخل اصبعى داخله يمتصه انه يستسيغ طعم سوائله فلم يخرج اصبعى من فمه ان ذلك الفتى يمتلك طاقه شذوذ هائله تحتاج لان تخرج ضممته الى بقوه وصار صدرى ملتصقا بظهره اجسادنا الناعمه البيضاء الطريه تحتك ببعضها قبلاتى تغمر اكتافه وعنقه ان ذلك الوضع يقيد حركتى فانا ايد ان اتحرك بطريقه اسرع فنهضت من خلفه وجذبته وجعلته يجلس على ركبتيه ويديه تحاشى النظر الى وجهى من الخجل ونظر الى الفراش وانا خلفه احشر قضيبى فى فتحته الضيقه يداه تعتصران الملاءه جسده تحول الى اللون الاحمر اهات مكتومه اسمع انينها من بين شفتيه حتى انزلق قضيبى باكمله فتركته قليلا حتى تعتاد عليه فتحته ثم امسكت مؤخرته بيداى رجفه انتابت جسده عندما امسكت مؤخرته ثم بدات اتحرك خلفه فى هدوء لا يقطعه سوى صوت ارتطام اجسادنا تذكرت اول مرة ضاجعنى فيها سعيد وكيف جعلنى عاهرته التى لا ترفض له طلبا وقلت لنفسى هل استطيع ان اكون مثله هل استطيع ان اجعل فهد عاهرتى تذكرت ما كان يقوله لى سعيد وكيف انه جعلنى اتشبه بامى وكان لا ينادينى الا باسمها فوجدتنى اقول لفهد
ايه يا فايقه مبسوطه
فادار فهد راسه لى ونظر الى فى غضب وقال لى
انت بتقول ايه
فطعنته بقضيبى بقوه كى اوضح له اننى انا من يضاجعك وليس العكس انا الاقوى وليس انت
تالم فهد من طعنات قضيبى له فقلت له
ايه يا لبوه مش عاجبك ولا ايه
نظر الى مره اخرى وعيناه يلؤهما الغضب وحاول ان يدفعنى بعيدا عنه فامسكت ذراعه ولويته خلف ظهره ورفعت يدى وصفعته على مؤخرته بقوه ثم مره اخرى ثم ثالثه ثم رابعه ظللت اصفعها حتى فقدت العدد لم ادرى كم المرات التى صفعته فيها لم يقاوم او يرد فقلت له
انت لبوتى ولا لا
فهز راسه بنعم وامك لبوتى ولا لا
فلم يرد فصفعته مرات عديده ثم كررت السؤال فهز راسه بنعم فقلته له
شاطره يا لبوه
احسست بالزهو فتلك هى اول مره اجعل ذكرا عاهره لى امسكت مؤخرته بقوه وظللت احرك قضيبى داخلها وانا اقول له
بكره هاركب امك ادامك زى ما انا ماركبك دلوقتى وانت هاتبقى واقف تتفرج ومبسوط
انهيت جملتى وسمعت صوت ماء يرتطم بالفراش انه يقذف بسبب ما قلته له انه مستمتع بكلامى انه يتخيلنى اضاجع امه امامه ويقذف بسبب ذلك اثارنى ذلك انا الاخر فقذفت بلبنى داخله انه يشعر بلبنى الساخن وهو يملا مؤخرته ابقيت قضيبى داخله حتى انزلت اخر قطره من لبنى ثم سحبت قضيبى فاندفع اللبن خارجا وصار اللبن يخرج من قضيبه ومن مؤخرته فى منظر مثير ظل الفتى على ذلك الوضع لفتره طويله القيت خلالها جسدى على الفراش كى اريحه قليلا وتركت فهد بجوارى يفرغ اللبن على الفراش انه بنهض يبحث عن شورته ويمسح به مخرته فقلت له بلهجه امره
ناولنى الشورت بتاعى يا لبوه
فدار حول الفراش يبحث عنه وكنت نائما امامه بطريقه عرضيه على الفراش فراسى ليست على الوساده وانما على جانب الفراش وساقى تتدلى من الناحيه الاخرى تقلبت كى اعتدل وصرت نائما على بطنى فتعثرت فى الملاءه فلم استطيع ان انام بطريقه صحيحه وفى لمح البصر فوجئت به يقفز فوق وهو عارى كما يقفز الفهد على فريسته انه فهد بالفعل فعلى الرغم من امتلاء جسده الا انه كان سريعا اننى تحته الان واقع فى قبضته قضيبه يبحث عن فتحتى فى لهفه كى ينتقم منها ويسترد كرامته لم اصدق نفسى فمنذ ثوانى قليله كنت انا فوقه اصفعه واضاجعه واجعله عاهرتى الان هو من يسيطر على ويوشك ان يخترقنى بقضيبه الذى ظل منتصبا على الرغم من انه قد قذف منذ قليل هاهو يقترب من فتحتى لا لن اتركه يخترقها واصير عاهرته ساقاوم هيا يا جسدى ادفعه بعيدا عنك انه ثقيل جدا لا اقوى على ازاحته قيد انمله اشعر بقضيبه على فتحتى اننى ساقاومه لن ادعه يخترقها ابدا لن يصل اليها ابدا اللعنه اللعنه اللعنه لم اتظاهر باننى ساقاوم اغراء قضيبه الجميل لم اتظاهر باننى لن ادعه يخترقنى لم اتظاهر باننى ارفض ان يضاجعنى اننى تركته يتحرش بى فى الاتوبيس مثلما تحرشت به بل انن تعمدت ان اقف امامه كى يفعل بى ذلك اننى اريد شخصا يخترقنى واخترقه يضاجعنى واضاجعه نخرج معا طاقاتنا الشاذه فتحه مؤخرتى تتسع استقبالا للضيف القادم اليها انه لم يطرق البابا بل اندفع داخلها بمنتهى القوه وهى استقبلته بمنتهى الترحاب هيا ايها الضيف اطفئ نار شهوتى اروى ظماى فمنذ فتره طويله لم يزورنى اى ضيف وانا معروفه بحسن الضيافه سامتعك ساعتصر اخر قطره لبن منك لن اتركك الا وقد ارحتك تماما انك لا تحتاج الى معرفه الطريق فانت تعرف طريقك جيدا انك تتحرك داخلى كانك صاحب الدار وليس ضيف هيا اسرع قليلا اننى مشتاقه لك توغل الى اقصى تعماقى يبدو ان تلك هى اول مرة لك فلست واثقا من نفسك ساساعدك قليلا سارفع مؤخرتى لك كى تتحرك اسرع يبدو ان فهد فهم اننى اقاومه فوجدته ينحنى ويقرب وجهه من اذنى ويهمس قائلا
خلاص هو دخل واللى حصل حصل بطل تتحرك عشان مايوجعكش
انه يعيد حوارى معه يرغب فى ان يرد لى كل ما قمت به معه لا ادرى لم كنت مستمتعا وانا اشعر به ينتقم منى وقضيبه يخترقنى بقسوه انه لا يريد المتعه ولكنه يريد الانتقام كلما ظن اننى اقاومه زادت قسوته معى فتزيد معها متعتى حسنا ساصطنع المقاومه حتى تزيد قسوته حاولت ان ادفعه بيدى بعيدا عنى فامسك يدى ووضعها على مؤخرتى وقال لى
افتحى يا وسخه
ففتحت له مؤخرتى فى طاعه تامه وقضيبه يحتك بجدرانها الداخليه بقوة يميل براسه بين الحين والاخر يقبل اكتافى وعنقى بشغف ثم وجدته يجذبنى من شعرى بيد وبيده الاخرى يمسكنى من وسطى انه يريدنى ان اجلس على ركبتاى ويدى ففعلت وجدته يضع يده على راسى ويدفنها فى بقايا لبنه ولبنى الذى سقط على الفراش اثناء مضاجعتى له رائحة اللبن زادت من اثارتى وهياجى ونظرت اليه فى المراه فوجدته مبتسما مزهوا فقد فعل معى شئ لم افعله معه انه غمس وجهى فى لبنه فزاد ذلك من اثارته فوجدته يمسك مؤخرتى بقوة ويبدا فى التحرك بسرعه لا تقل عن سرعتى احساس رائع شعرت به وهو يتحرك بسرعه رهيبه فتلك هى اول مره يتحرك قضيب داخلى بمثل تلك السرعه صوت ارتطام جسده بجسدى لا يتوقف جسدى يترجرج بطريقه لم اعهدها من قبل لا ادرى لم لم يقذف حتى الان يبدو ان خصيتاه قد اوشكتا على انتهاء مخزونهما مددت يدى كى اصل اليهما اتحسسهما فظن اننى اريد ان اعتصرهما بيدى فوثب الى الوراء واخرج قضيبه بسرعه فالقيت نفسى على الفراش من التعب فوجدته يمسك قدماى ويلف جسدى ويجعلنى انام على ظهرى ويرفع قدماى الى الاعلى انه يريد ان يكمل مضاجعتى ولكنه لا يعلم كيف يطبق هذا الوضع تحرك ناحيتى ووجدته يجلس على مؤخرته امامى وساقى مرفوعتان على كتفه وساقيه مفرودتان حولى ساقه اليمنى على يسارى واليسرى على يمينى انه ليس خبيرا فى الاوضاع الجنسيه فالمفروض ان يثنى ركبتيه ويجلس عليهما يحاول ان يحشر قضيبه داخلى حتى نجح فى ذلك ثم بدا يتحرك بصعوبه بالغه وهو يقول
ايه يا فريده مش عاجبك
اثارنى ما قاله فقررت مجاراته وقلت له
بس يا وسخ
فقال لى انا اللى وسخ برده انا اللى بسيب الرجاله تزنقنى فى الاتوبيس
فقلت له وانت يعنى اللى محترم مانت عينك هاتطلع على رجلين النسوان وريحه شراباتهم بتجننك
فقال لى يعنى انت شوفتنى وانا ببص على رجلين امك وبشم شراباتها
فقلت له اه شوفتك يا وسخ
فقال لى هاخليك تشوف اكتر من كده هاخليك تلحس لبنى من على رجليها بعد ما اجيبهم عليها
فقلت له بتحب الرجلين
فقال لى اوىىىىىىىى
فحركت قدمى ومررتها على خده فاختطفها وبدا يقبلها بقوه وانا فى قمة اثارتى ان تلك الحركه مثيره جدا لسانه يتحرك على باطن قدمى ثم يمص اصبعهما الواحد تلو الاخر وانا اعتصر اثدائى بيدى وهو يقول لى
رجليكى حلوه اوى يا فريده كنتى بتغرينى بيهم وانت بتحطى مونيكير
لم اكن فى حاله تسمح لى بالرد فانا فى عالم اخر من الاثاره التى لم اشعر بها من قبل فتلك هى اول مره يمتص فيها احدهم اصابع قدمى ويلعقها فلم ارد عليه فظن اننى لا اخضع له ففوجئت ببصقه من فمه تسقط على وجهى ثم قال لى
مش بتردى ليه يا لبوة
شعرت بالغضب حقا من بصقته قررت ان انتقم منه فانزلت اقدامى الى صدره وامسكت ساقيه فى نفس الوقت ودفعته الى الخلف فسقط على ظهره فاعتدلت وجلست فوقه اننى لم اشبع من قضيبه بعد فامسكته بيدى ووضعته فى مؤخرتى اعتصره بها نظرت الى عيناه وانا ابصق على وجهه فيستشيط غضبا فوجئت بصفعه قويه من يده تهوى على وجهى احمر على اثرها خدى فامسكت كلتا يداه ووضعتهم تحت ركبتاى فلم يعد قادرا على الحركه ظللت ارد له الصفعات الواحده تلو الاخرى وهو غاضب لا يجد متنفسا لغضبه الا مؤخرتى فظل يطعننى بقضيبه فيها حتى اوشك قضيبه على الانفجار لحظات ولم اعد قادرا على صفعه فقضيبه يشعل مؤخرتى قلت له
مين اللى مسيطر دلوقتى يالبوه
فلم يرد فبصقت على وجهه وقلت له
مش عشان انت اللى بتاعك جوا يبقى انت اللى مسيطر انت لسه اللبوه بتاعتى فاهم
ثم صفعته على وجهه بقوه انه يتوقف عن الحركه ينظر الى عيناى يكتم انفاسه يقذف لبنه داخلى اشعر به وبسخونته وهو ينتشر داخل مؤخرتى انتظرت حتى افرغ حولته داخلى وانا انظر اليه فى تحدى واضح ثم نهضت من فوقه واخرجت قضيبه من داخلى فتساقط لبنه على جسده وزحفت فوق جسده ووضعت قضيبى على وجهه وبدات اداعبه بيدى وهو ينظر الى وجههى فى رعب انه يعلم ماذا سافعل بعد قليل ساقذف على وجهه انه لم يعد مسيطرا بعد الان فانا من يسيطر عليه هاهى راس قضيبى على شفتيه ينظر اليها فى هلع دفعه مفاجاه من لبنى تغمر وجهه فيغمض عيناه خوفا من تتسلل اليها ثم تتوالى دفعات اللبن حتى تغرق وجهه تماما وصار شكله مغريا وهو مختلط ببصاقى فالقيت بوجهى فوقه اقبله والعق اللبن من عليه وهو مستلسم مثار يداه تتحسسان جسدى انه على الرغم من كل هذا يحب ان يعامل باحتقار يعشق الاهانه نهضت من فوقه بعد ان قمت بتنظيف وجهه بلسانى ونزلت لابحث عن الشورت الذى خلعته وجسدى منهك القوى فوجئت به يدفعنى الى الحائط ويلصق جسدى به ثم يقف خلفى ويلتصق بى هو الاخر لم اعد قادرا على المقاومه ملمس الحائط البارد وهو ملتصق بجسدى مثير للغايه تركته يحشر قضيبه فى مؤخرتى ويضاجعنى بكل ما اوتى من قوة صدرى وبطنى ملتصقان بالحائط وهو خلفى يحرك قضيبه داخلى حتى اوشك على القذف فجذبنى من شعرى وجعلنى اجلس على ركبتاى ووضع قضيبه على وجهى وقذق لبنه كله عليه تركته يفعل ما يشاء حتى ننهى تلك الليله فوجدت يرفع قدمه ويركلنى بها فى وجهى اننى اكره اقدام الرجال وابغضها تماما فشعرت بالغضب وتركته يتجه الى الفراش كى يلتقط الشورت الخاص به انه ينحنى كى يصل اليه فوثبت بسرعه ووضعت يدى على ظهره كى اثبته مكانه انه الان منحنى على الفراش مؤخرته امامى يحاول ان يقاوم الا ان قضيبى قد سبقه واخترق مؤخرته بقوه انه يستسلم يتركنى افضى شهوتى داخله ارد له الانتقام حتى اقتربت من القذف فجذبت راسه وحشرت قضيبى داخل فمه وهو مرتعب واجبرته على بلع لبنى كله الامر الذى اثار غضبه وظللنا هكذا حتى اوشك الليل ان ينتهى نتناوب على مضاجعه احدنا الاخر حتى سقطنا من التعب لم نعد نقوى على رفع ايدينا بالكاد ارتدينا الشورتات وسقطنا على الفراش نغط فى نوم عميق لم نقوى على الاستيقاظ فى اليوم التالى حتى انتصف النهار استيقظت فوجدت فهد يحتضننى من الخلف وهو نائم تركته حتى استيقظ فاستقبلته بقبله من شفتيه فوجدته مبتسما ظللنا نقبل احدنا الاخر حتى سمعنا صوت طرقات على الباب انها امى توقظنا فارتدينا باقى ملابسنا وخرجت اولا وتسللت الى الحمام غسلت جسدى جيدا وازلت اثار اللبن ثم تبعنى هو قبل ان يلاحظ احدا ما تحمله اجسدانا من اثار ليله البارحه ثم ازلت الملاءه ووضعتها فى الحمام واحضرت اخرى نظيفه واكملنا يومنا بطريقه طبيعيه وكلانا يراقب نظرات الاخر الى امه فانا اعلم انه كلما نظر الى امى يتخيل كيف سيكون شكلها وهى عاريه يتامل اقدامها الجميله وهى تجلس تشاهد التلفاز وساقها مفروده امامها وهى مستلقيه على الاريكه فازيد من اثارته واجلس امامها واضع اقدامها على ساقى ادلكها لها وهى مبتسمه اننى اعلم انه يشتعل الان فهو يود لو يكون مكانى الان ادعك لها اقدامها جيدا حتى تلتصق رائحتهم بيدى فاتسلل الى غرفتى ويتبعنى هو واترك له يدى يتشمم رائحه اقدام امى من عليها يمص اصابعى انه شهوانى لدرجه كبيره ينزل بنطاله ويطلب منى ان يضاجعنى انه مجنون فهم لا يزالوا مستيقظين حتى الان لم استطع ان ارفض طلبه تركته يضاجعنى وانزل لبنه فى فمى وعدنا الى الخارج مرة اخرى مرت الاايام على نفس المنوال نتضاجع ليلا ونراقب امهاتنا نهارا توطدت علاقتنا بامهاتنا فصارت فايقه تتعامل معى بدون حواجز او خجل وكذلك فعلت امى مع فهد ولم تتحمل جدتى الازعاج فانتقلت الى شقتنا القديمه كى تريح اعصابها واصبح المكان خاليا لنا نحن الخمسه انا وامى وفهد وفايقه والشيطان

32
هذا الجزء ترويه فريده
لم استطيع ان اكتم فرحتى عندما علمت بقدوم فايقه انها ابنه خالتى ولكننى اعتبرها اختى التى لم تلدها امى انها من اعز صديقاتى وكنا نلقب بالتوأم نظرا لتشابهنا جدا فمن يرانا لاول مره يظن اننا اختين ولدتا من نفس البطن فشعرنا واحد ملامحنا واحده نمتلك نفس الجسد الرائع المثير لحسد العديد من النساء علاقتنا كانت اقوى من الصداقه فكنت اعتبرها اختى لم نفترق ابدا فعلى الرغم من الخلافات التى كانت تحدث بين امى وخالتى الا اننى لم انقطع عن زيارتهم وكذلك فعلت فايقه كان بيننا حاله من التنافس فى كل شئ وكنت اظن اننى اتفوق عليها فى كل مره فانا تفوقت فى الثانويه العامه والتحقت بكليه التربيه والكل توقع لى مستقبل باهر فى التعليم بينما هى التحقت بكلية التجاره والكل اجمع انها سينتهى مصيرها مثل مصير العديد من الفتيات بجانب زوجها فى المنزل وحدث غير ذلك فانا انتهى بى الحال فى مدرسه حكوميه بالكاد راتبى يكفينى اما هى فقد استطاعت ان تحصل على وظيفه مرموقه فى بنك خاص استغلت جمالها الباهر فى الحصول على تلك الوظيفه تخيلت اننى تفوقت عليها بزواجى المبكر من ابو فادى ولكنها قد تفوقت على بعد ذلك بزواجها من زميل لها فى البنك من عائله ثريه استطاع ان يحصل لهم على وظيفه فى فرع البنك فى دبى وانتقلا للعيش والعمل هناك وبالتاكيد قد كونت ثروة صغيره قبل ان تنزل بها الى مصر لم تتغير مشاعرى تجاهها بعد مضى العديد من الاعوام فما ان سمعت انها قاربت على الوصول بدات احضر المنزل والطعام لاغلى ضيوف سيحضرون الينا وما ان اتى يوم الوصول حتى نهضت باكرا وذهبت الى المطار لاستقالهم هاهى تاتى من بعيد معها حقائبها لازالت جميله ورائعه لم تفقد شيئا من جمالها ازداد وزنها قليلا مثلى مما منحها جمالا اضافيا يتعها شاب غايه فى الجمال ما ان رايته حتى تذكرت فادى ابنى فهو ابيض ممتلئ قصير القامه يشبه امه الى حد كبير ما ان اقتربوا منى حتى اندفعت راكضه تجاههم وكذلك فعلت فايقه فقد تركت الحقائب وانطلقت تركض تجاهى واحتضنا بعضنا البعض بقوة لفتره طويله قبل ان نبدا فى امطار بعضنا بسيل من القبلات فكل منا تغمر وجه الاخرى بقبلاتها لم نعد ندرى اين نقبل فمره قبلتى تصيب انفها ومره تصيب خدها ومره ذقنها ومره شفتيها انتهينا من وصله التقبيل وكل منا تمسح دموعها التى غرقت وجهها وقد اقترب من ابنها الذى احتضنته وقبلته فهو ابن صديقتى استقلينا سياره اجره وعدنا الى المنزل وهرعت بعد قليل الى غرفتى كى اغير ملابسى وابدا فى تحضير الطعام خلعت ملابسى كلها فقد امتلات بالعرق وارتديت ملابس جديده ولكثره استعجالى نسيت ان ارتدى كلوت جديد حضرت الطعام واكلنا وبدان فى الحديث عن احوالها وحياتها ولاحظت انها تطلى اظافرها بطريقه رائعه فابديت اعجابى به فاخبرتنى انها تريد ان تطلى اظافرى مثلها فذهبت الى احمام وغسلت قدمى التى بالتاكيد كانت متسخه فانا اقف حافيه معظم الوقت وخرجت وانا اجففها بفوطه صغيره والقيتها على الارض بجانبى ثم حضرت فايقه وجلست امامى وبدات فى اخراج الطلاء من حقيبتها ثم لاحظت انها تنظر الى مابين فخداى تسائلت فى نفسى يا ترى على ماذا تنظر ثم تذكرت اننى لم ارتدى ملابس داخليه فاحسست بالخجل حاولت ان اقوم الا انها امسكت ساقى بحزم وقالت لى
معلش سرحت شويه
بدات تطلى اظافرى بايدى مرتعشه فقد اخطات كثيرا فى الطلاء وصارت تطلى لى لحم اصابعى بدلا من اظافرى احس بيدها المرتعشه وهى تمسك قدماى اشعر باصابعها تتحسس لحمى بين الحين والاخر كلما سهوت ونسيت وفتحت ساقى امامها اجدها تبحلق فيما بينهما ويدها ترتعش بقوه فاغلقهما وانا فى قمه خجلى فعلى الرغم من صداقتنا القويه الا اننا لم نرى بعض عرايا من قبل مرت نصف ساعه كامله وفايقه تطلى اصابعى انه وقت طويل جدا فعاده لا يستغرق الامر اكثر من عشر دقائق الا ان ارتعاشها جعلها تخطئ كثيرا ما ان انتهت حتى احسست براحه كبيره فانا استطيع ان انهض الان فوجئت بها تمسك ساقى ترفعها امام وجهها مما سمح لها برؤيه ما بين ساقى بمنتهى الوضوح انها تقرب قدمى من فمها كثيرا لدرجه اننى شعرت انها ستقبلها الا انها كانت تنفخ فى الطلاء حتى يجف وعيناها مثبتتان على جسدى العارى ثم تناولت القدم الاخرى تجفف طلائها ما ان انتهت حتى وقفنا امام ابنائنا كى يعطونا رايهم فى الطلاء وانتهى اليوم واتى اليوم التالى وفوجئت بفايقه تطلب منى ان انام بجوارها اليوم فيوجد العديد من الاحاديث التى تريد ان تحكيها معى والحت كثيرا فى ذلك حتى انها كانت صارمه جدا مع ابنها الذى كان يريد ان ينام بجوارها وجعلته يذهب لينام بجوار فادى دخلت معها الى غرفه النوم وجلسنا على الفراش نتسامر حتى اتينا على ذكر زوجها فسالتها فى حذر
هو فين جوزك دلوقتى
فقالت لى طفش وسابنى
فقلت لها عشان واحده تانيه
فهزت راسها نفيا وقالت لى لا عشان واحد
احسست اننى لم اسمع جيدا فرددت خلفها واحد
فقالت لى اه بع ما خلفت فهد حسيت انه مابقاش زى الاول بيسهر كتير ومش بيحبنى زى الاول راقبته عرفت انه شاذ
احسست بان كلامها ينزل كالصاعقه فهى تعرتف امامى انها لم تنجح فى الحفاظ على زوجها بل تحول الى الشذوذ قلت لها
وانت عملتى ايه
قالت لى ولا حاجه قاعده بربى ابنى
ثم انهمرت فى البكاء فاحتضنتها وقلت لها
مالك طيب فى ايه
فقالت لى خايفه ان فهد يطلع زى ابوه
احمر وجهى خجلا وانا اتذكر نظرات ابنها لى وقضيبه الذى انتصب وامه تطلى اظافرى فقد كان واضحا جدا وانه قد هرول الى الحمام بعد ذلك كى يفضى شهوته ثم تذكرت يوم وصوله الى المطار عندما احتضنته فقد شعرت بقضيبه المنتصب وهو يرتطم بى فنظرت لها وانا فى قمه خجلى وقلت لها
ماتقلقيش عليه
فنظرت لى باندهاش وقالت لى ليه
فقلت لها بصراحه من ساعه ما وصلتم وانا ملاحظه انه بيبصلى بطريقه غريبه ولما كنتى بتدهنيلى رجلى كان كان
وخجلت ان اكمل حديثى فقالى لى
كان ايه خلصى
فنظرت الى الناحيه الاخرى وقلت لها كان بتاعه واقف طول الوقت
فضحكت فايقه بصوت عالى وقالت لى شوف الواد طيب تصدقى انا كنت شاكه انه بيحي الرجلين سمعت كلام بيتقال من ورايا ان فهد بيبص على رجلين صاحباتى هناك بس كنت بقول ده من ادبه بيبص على الارض وطلع بيبص على رجليهم
سعدت جدا لاننى نجحت فى اضحاكها وقررت ان اخبرها انه كان منتصبا لحظه احتضانى له فقلت لها
يا ريتها بتيجى على الرجلين بس
فقالت لى ليه ايه حصل تانى
فقلت لها ساعه ماوصلتوا لما حضنته حسيت ببتاعه وهو واقف
اطلقت فايقه ضحكه عاليه اخرى ثم فوجئت بها تضع يدها بين فخداى وتقول لى
حسيتى بيه هنا
نظرت لها بدهشه فنحن لم نكن معتادين على ذلك النوع من المزاح فوثبت الى الخف وانا اضحك وهى تضحك هى الاخرى وتقول لى
طول عمرك زى القمر يا فوفه وكل الرجاله كانت بتجرى وراكى ده انا لو راجل كان زمان بتاعى واقف عليكى دلوقتى
ثم فوجئت بها تمسكنى من اقدامى وتقلبنى على ظهرى وترفع ساقى العاريتان فى الهواء ويظهر كلوتى امامها ونحن نضحك معا بطريقه هستيريه انها تمثل انها تضاجعنى كما يفعل الرجال بالنساء هاهى تضع اقدامى على اكتافها وتحك بظرها بمؤخرتى من فوق الملابس وانا اضحك واقول لها
يعنى لو حد شافنا دلوقت هايقولوا ايه
اطلقت ضحكه خليعه ثم مالت براسها ناحيتى وبدات تقبل عنقى وانا اضحك بصوت عالى وشفتيها تنتقلان من عنقى الى خدودى اشعر بانفاسها الحاره ترتطم بى فتزيد من اثارتى فادارى هذا بضحكات مصطنعه اننى لا اريد ان اظهر مدى تاثرى بقبلاتها انها تعلم ماذا تفعل جيدا انها ليست اول مره تقبل فيها امراه فهى تعلم ماذا يثير المراه اننى الان فى مازق فماذا لو كانت تمزح شفتيها تقبلان اذنى فارتجفت بقوه انها تشعر بذلك فقلت لها
بس يا فوقه بقشعر بجد
يجب ان اهرب من ذلك الموقف شفتيها تتحركان الى خدى الايسر تقبلانه وهى تضحك وتقول لى
ايه يا موزه تقلانه ليه
ضحكت بسبب كلامها فانفتحت شفتاى ففوجئت بقبله من شفتيها الى فمى المفتوح فى حركه لا اراديه فوجئت بيداى يلتفان حولها فاحتضنها وكذلك ساقى ثم انتبهت الى ان ذلك معناه اننى مستمتعه بذلك فحركت يداى الى اكتافها ودفعتها بكل ما اوتيت من قوة وقلت لها
ايه القرف ده فى واحده تبوس واحده من بقها
نظرت الى عينها فوجدت نظره تحمل خيبه امل هل ما اراه صحيحا هلى كانت تريدنى ان اتجاوب معها ان طريقتها فى التقبيل تقول ان تلك ليست مرتها الاولى مع انثى اننى مارست السحاق من قبل واستطيع ان اعرف متى تكون المراه سحاقيه ومتى تكون طبيعيه ان فايقه الى الان تظهر كل علامات السحاق فهى تقترب منى طوال الوقت تحتضننى تلمس جسدى تقبلنى كلما سنحت الفرصه نظراتها الى بظرى وهى تطلى لى اظافرى فضحتها قبلتها الان واحتكاك جسدها بجسدى يؤكد ذلك حلماتها التى انتصبت من تحت قميص النوم الخفيف يبين مدى اثارتها انزلت ساقى من على كتفيها وهى صامته الا ان نظره من عينيها وقعت على الكلوت الذى ارتديه تحت قميصى القصير انها ترى كميه البلل الذى اصابنى بعد ان قبلتنى اننى لن استطيع ان انكر اننى قد استمتعت بذلك فمنذ اخر مره مارست فيها الجنس لم يلمسنى شخص غريب وانا فى قمه اثارتى ان عيناها تلتمعان بلمعان غريب بعد ان رات البلل ثم القت بنفسها بجوارى صامته بعد ان احست بالحرج واننى قد كشفت امرها لم ارد ان اشعرها بالاحراج فبدات اتحدث اليها حتى لا تشعر باننى قد تضايقت وبعد فتره قلت لها
بس انت ايه اللى خلاكى تنزلى تانى مصر
فقالت لى بدور على عروسه
فقلت لها بس فهد لسه صغير عشان تجوزيه
فقالت لى بمنتهى الهدوء عروسه ليا انا
فوجئت بصراحتها فانا لم اتوقع ان تخبرنى بمنتهى الصراحه انها سحاقيه بل انها تبحث لنفسها عن عشيقه ظللت صامته لفتره طويله ثم وجدتها تكمل كلامها قائله
ماتستغربيش اوى كده من ساعه ما سابنى جوزى وانا وقعت فى دوامه البحث عن عريس وكل ما يتقدملى واحد اكتشف ان همه هو النوم معايا على السرير عريس ورا عريس لحد ما لقيت نفسى نمت مع رجاله بعدد شعر راسى كلهم يجوا ساعه الجد وما يكملوش لحد ما جت مره فى البنك بنت امريكانيه شقرا وحلوه اتعرفت عليها وبقينا اصحاب يوم ورا التانى ورا التالت صارحتنى انها مش بتحب الرجاله وانهم كلهم خاينين وكلهم غشاشين وانها اتغشت فيهم قبل كده لحد ما اكتشفت متعه السكس بين البنات لقيتنى مشدوده ليها اوى بسمع كلامها وقلبى بيدق لحد ما لقيتنى نايمه معاها على السرير من يومها وانا مانمتش مع حد تانى غيرها لحد ما سافرت بلدها تانى طلبت منى انى اجى معاها ونعيش هناك مع بعض بس انا كنت مخبيه على فهد علاقتى بيها وما ينفعش انه يعرف ان امه وابوه شواذ قضيت ايام صعبه وانا بفكر بين ابنى وبين حياتى لحد ما سافرت ورجعت بلدها حسيت انى ضايعه بعد ما سابتنى وكرهت المكان اللى انا فيه بعدها بكام شهر سمعت انهم هايفتحوا فرع للبنك هنا فى الاسكندريه وبيدورا على حد يمسك الفرع فقلت لهم انى مستعده انى انزل كنت محتاجه انى انساها وانى ادور على حد ينسيهالى حد اكمل معاه حياتى
قالت جملتها الاخيره وهى تنظر الى عيناى مباشره فشعرت بقلبى يدق دقات عنيفه ان ظروفها تشبه ظروفى الى حد كبير فهى زوجها تركها وسقطت فى دوامه البحث عن زوج اخر مثلى ماذا لو كان الحل بافعل فى السحاق ظللت اتخيل كيف ستكون حياتى مع امراه اخرى ماذا لو ارتبطت بامراه مثلى تشعر بهمومى ومشاكلى تعرف كيف ينظر المجتمع الى المراه كيف تعانى فى حياتها اليوميه ولكن كيف اكون انانيه بتلك الطريقه ماذا سيقول فادى اذا ما علم ان امه سحاقيه ماذا اذا اراد الزواج كيف سيقدمنى الى اهل زوجته وكيف سيتقبل الناس الفكره ارتعش جسدى من الخوف ففوجئت بفايقه تحتضننى انها شعرت برجفتى جسدها الساخن يلتصق بى يدها اليسرى تحيط جسدى وهى تقول لى
ماتخافيش من حاجه
وبدات يدها اليمنى تمتد تلمس جسدى هاهى تصل الى كتفى العارى تتحسسه ثم تنزل الى صدرى فتمر فوقه فى خفه ثم تنزل الى بطنى تداعبها حتى وصلت الى افخادى العاريه طوال ذلك الوقت وانا كنت غارقه فى افكارى واقول لنفسى لم يحدث لى كل هذا لم دائما يوضع امامى كل تلك العقبات لم دائما لا اجد حولى الا من يرغبون فى جسدى حتى اقرب اقربائى زوج اختى وابنتها والان ابنه خالتى لم يخرجنى من تفكيرى سوى يدها التى وصلت الى فخداى العاريان وبداتا فى التوغل الى الكلوت فنظرت لها فى غضب وقلت لها بصوت مبحوح ومرتعش
بتعملى ايه يا مجنونه
انها تعلم اننى لا اقوى على مقاومتها فالبلل الذى اصاب اصابعها التى تتحسس الكلوت يفضحنى يدى المرتعشه التى تحاول ان تبعد يدها عن جسدى بطريقه واهيه تزيد من اصرارها القاء ظهرى الى الخلف فى محاوله منى للبعد عنها جعلها تزيد من تحكمها فى جسدى فانا الان ملقاه على ظهرى ويدها بين افخادى تداعب برى من فوق ملابسى الداخليه وساقها اليسرى فوق ساقى تشل حركتى وانفاسها الحاره تلفح وجهى وهى تزيد من مداعبتها لبظرى وانا اقول لها
لا بجد هازعل مننننننننننك
خرجت منى الكلمه الاخيره بطريقه تشبه الاهه فتشجعت وفوجئت باصابعها تتسلل الى اسفل الكلوت وتبدا فى مداعبه بظرى المبلل لم يعد الامر يحتاج الى التمثيل اكثر من ذلك اذا ما تركتها تصل الى مبتغاها فمن يعلم ماذا ستؤل اليه الامور بعد ذلك يجب ان اقاوم يجب ان اوقف ما تقوم به استجمعت قوتى ودفعت يدها بقوه وتحررت منها وانا فى قمة شهوتى ورفعت جسدى من فوق الفراش وانا اتنفس بصعوبه ولازلت اجلس بجوارها اغمضت عيناى فى محاوله منى لنسيان ما حدث والتقاط انفاسى ففوجئت بها تجلس خلفى تحتضننى ويدها تعتصر اثدائى بقوه وعنف شهقت وفتحت عيناى من الدهشه اننى لم اشعر بلمسه تملؤها الشهوه مثل لمستها انها مثاره جدا يدها تتحرك فوق اثدائى بخبره قلت لها بصوت واهن
لا بجد عيب بقى يا فوقه
فوجدتها تهبط بيدها الى بطنى تلمسها حتى تصل الى فخداى مره اخرى فتلمس ما بينهما بقوه وتدخل يدها الى الكلوت وتداعب بظرى المبلل ادرت وجهى ناحيتها فوجدتها تقترب منى وشفتيها يقبلان خدودى بخفه يدها تمسك عنقى بقوة وتبدا فى تمرير شفتيها على خدودى وذقنى بطريقه لم اعهدها من قبل فهى تقبلنى بخفه وتنفث هواءا ساخنا يزيد من حرارتى واثارتى مصحوبا برائحه انفاس رائعه تجعلنى ارغب فى ان لا تغيب تلك الرائحه عنى ما ان قربت شفتيها من شفتاى حتى احسست بلسانها يندفع الى فمى وجدتنى لا اراديا امتصه فانا ارغب فى تذوق مصدر تلك الرائحه الرائعه لعابها كان رائعا يدها التى تمسك عنقى اصابعها تداعب اذنى فى طريقه مثيره ويدها الاخرى لازالت تداعب بظرى شفتيها يمتصان شفتاى جسدها الساخن ملتصق بى مقاومتى تختفى مع اول قبله حقيقيه منها فهاهو لسانى يندفع داخل فمها يقابل لسانها يداعبه يتبادل معه اللعاب ثم يفسح له المجال كى يندفع داخل فمى قليلا ثم يقوم بسحسه معه الى داخل فم صاحبته التى ما ان احست باستسلامى حتى جلست خلفى مره اخرى ويدها تعتصر اثدائى وانا اقول لها
فوقه بلاش عشان خاطرى خلينا ما نعملش حاجه نندم عليها
قلت لها ذلك وانا امسك يدها التى تعتصر اثدائى اوجههم الى مناطق اثارتى انها تعلم اننى امثل الرفض فانا مستمتعه من اول راسى حتى اخمص قدماى يدها الان تدخل من تحت القميص وتلمس لحم اثدائى العارى وتداعب حلماتها المنتصبه ثم تجذبنى الى الخلف فاتحرك معها وتفتح ساقيها وتحتضننى من الخلف وانا اجلس بين ساقيها ثم تبدا فى ادخال يدها اليسرى الى اثدائى واليمنى الى بظرى وانا شبه غائبه عن الوعى من الشهوه اتركها تلمس جسدى بدون اى مقاومه سحبت يدها وبدات تجذب القميص من فوق جسدى واصبحت اجلس بين يديها بالكلوت فقط يداها تقرص حلماتى وهى تهمس فى اذنى قائله
طول عمرك صدرك حلو يا فوفه
قالتها وهى تعتصر اثدائى بيدها و شفتيها تقبل ظهرى واكتافى بقوة ثم بدات تجذبنى كى نستلقى على الفراش وانا اعطيها ظهرى فصارت تحتضننى وانا ملقاه على جانبى الايسر وبدات تقبل خدى الايمن ويدها تتحسس فخدى العارى شفتيها الملتهبتان تمران فوق خدى الناعم وتطبع قبله ساخنه حتى اصبحتا قريبتان من شفتاى لم استطيع ان اترك شفتيها دون ان المسهما بشفتاى ادرت وجهى لها واستعديت لاستقبال شفتيها الجميلتين فوق فمى الذى استقبل قبلتها بلهفه فما ان قبلتنى حتى مصصت شفتيها بقوة و تحسست يدها التى بدات تتحرك فوق عنقى فامسكتها ووجهتها ناحيه صدرى فبدات تتحسسه تحسسا رقيقا وتدلك حلماته برفق يدى اليمنى تلتف لتتحسس شعرها وساقها اليمنى تحيط بها جسدى فاتتسحسس لحمها الشهى وبشرتها الناعمه ان اعطاء ظهرى لها لا يسمح لى بان اتفاعل معها لذلك ادرت جسدى واصبحت مواجهه لها فابتسمت من الفرح وصارت تقبلنى بشهوه غير طبيعيه قبلات طويله وقصيره يتخللها اختراق من لسانها لفمى يدى تتحسس ساقها التى تحيطنى من اول اقدامها حتى مؤخرتها الطريه الكبيره ان مؤخرتها رائعه لا تختلف كثيرا عن مؤخرتى يدها تحاول ان تصل الى كل منطقه فى جسدى تتحسسها وتعتصرها ثم بدات فى التحرك وجعلتنى استلقى على ظهرى ثم جلست فوقى اعيننا متقابله يدها تتحسس صدرى العارى تتحرك فوقى كما لو انها تجلس فوق قضيب رجل تؤدى رقصه فوقه على انغام المحن والشهوه جسدها يتمايل فوقى بطريقه مثيره جدا يدها تتحسسنى بطريقه مدروسه تزيد من اثارتى وشهوتى تميل الى الاسفل فيرتطم صدرها بصدرى العارى وتختطف قبله قبل ان ترفع جسدها مرة اخرى ثم تمسك بيدى وتضعهم على جسدها فاتحسسه بلهفه حتى اصل الى اثدائها الرائعه اننى اود لو اتذوق طعمهم وارى مدى جودتهم انها ترى نظرة الشهوة التى فى عينى تجاه جسدها فتقرب جذعها منى انها تريدنى ان اتجرا وان اترك العنان لشهوتى ها انا ذا ارفع راسى واقبل بطنها من فوق القميص ثم ابدا فى تقبيل لحم صدرها الذى برز من الملابس ويدى تمتد الى حمالاتها تجذبهم الى الاسفل و يخرج صدرها راقصا من تحت الملابس حلماته منتصبه كانها تدعونى لتقبيلهم لا ادرى ما سر الابتسامة التى ارتسمت على وجههى وانا ارى صدرها يقفز خارج الملابس ووجدتنى اقول لها
طول عمرك انت اللى صدرك حلو يا فوقه
ومددت يدى اتحسس ذلك الصدر الرائع ذو الحلمات العريضه المنتصبه ثم امسكت صدرها الايمن اقبل لحمه برفق ان اول قبله لصدرها لم تكن عاديه احسست ان جسدى يرتجف ما ان لمسته شفتاى ان تلك ليست اول مرة لى المس صدر انثى اخرى ولكن صدرها كان له مذاقا اخرا يبدو انها كانت مستعده لتلك الليله فمذاق لحمها رائع ورائحته مغريه فقد استخدمت بعض الزيوت والعطور التى تزيد من الاثاره والغرائز حلمتها المنتصبه ترتطم بوجهى فامد لسانى يمر فوقها فتشهق فايقه وتبدا فى اكمال رقصتها فوق جسدى وتتمايل مرة اخرى فاهجم على حلمتها اعتصرها بشفتاى فيزداد احتضانها لراسى يدى تتحسس ظهرها الرائع اهاتها تلهب مشاعرى وتزيد من قوه مصى لها اصبحت اتفنن فى طريقه مصى لصدرها الطرى الرائع حتى وجدتها تتحرك من فوقى وتكمل خلع قميصها وتتجه ناحية اثدائى فعلمت انها تشتهيهم ففردت قامتى وجلست على ركبتاى امامها انتظر لحظه اشتباكها مع اثدائى وبالفعل ما ان وصلت اليهم حتى وجدتنى ارتعش رعشه خفيفه وامسكت راسها اقبلها وهى تضع ثديى الايسر داخل فمها تعتصر حلمته بقوة انها محترفه فلم تستمر طويلا فى مص صدرى حتى وجدتنى ارتعش رعشه اخرى خفيفه فازحتها وامسكتها اقبل شفتيها بقوه واثدائنا ملتصقه ببعضها رائحه انفاسها رائعه لمسة يدها لجسدى تجعلنى ارغب فى احتضانها لبقيه عمرى قبلاتها اكثر سخونه من حرارة الشمس فى منتصف الصيف انهيت قبلتى لها وملت الى الاسفل ولعقت لها بطنها من فوق الكلوت واستمريت فى التحرك حتى وصلت الى عنقها الجميل احسست برعشه خفيفه سرت فى جسدها وابتسامه ارتسمت على شفتيها وحراره سرت فى جسدى بعد ان تذوقت طعم جسدها الجميل انها نظيفه كطفله صغيره لا يوجد فى جسدها شعره واحده تسائلت فى نفسى هل بظرها ناعم ايضا وجدتنى امد يدى اتحسس بظرها من فوق الكلوت فاندهشت قليلا ثم مدت شفتيها وبدات تقبلنى ويدها تتحرك ناحيه اثدائى تعتصرهم ثم بدات تغير من جلستها وتفتح ساقيها لى اصابعى تمر على بظرها الذى قد تبلل كثيرا شفتاى تنتقلان من شفتيها الى عنقها تمتصه وتقبله وتلعقه وهى مغمضه العينين من المتعه ثم اتحرك الى صدرها اقبله وامتص حلماته ثم اكمل طريقى الى الاسفل فتبدا رائحه بظرها فى التسلل الى انفى رائحه جذابه خلابه جعلتنى اغمض عيناى واسرح معها قليلا فى حلم من المتعه ثم مددت شفتاى وبدات العق بطنها واعضها بطريقه جنسيه اهاتها ترتفع وساقها تنفتح وراسى يسكن بينهما يقبل افخادها من الداخل افخاد بيضاء طريه ناعمه حتى اقتربت شفتاى من فوق بظرها الذى اصبح لا يفصل بينى وبينه سوى الكلوت الرقيق استطيع ان ارى ملامحه من خلال البلل الذى غطى بقعه كبيره فوق الكلوت وبدات شفتاى تسبقنى اليه تقبله وتتذوق طعم البلل الموجود عليه وهى ملقاة على ظهرها تعتصر اثدائها بيدها وتتاوه فى محن وشهوة ويداى يعتصران لحم افخادها وشفتاى تمتصان الرحيق الذى غطى كلوتها ثم بدات احرك يدى فوق بظرها اتحسسه اننى اشعر به منتصب جدا فاقوم بتقبيله ووضعه هو والكلوت داخل فمى كى اعتصرهم ثم مددت يدى فازحت الكلوت عنه انه من اروع ما رايت احمر اللون ناعم الملمس لا توجد به شعرة واحدة غارق فى العسل ما ان تسلل الهواء اليه حتى احسست بها ترتجف بقوة مررت اصابعهى بخفه فوقه فاحسست بها وهى تتلوى بين يدى انها غارقه فى الشهوة لا تتحمل اى لمسه منظر بظرها العارى مغريا جدا ناعما جدا لامعا جدا فقربت شفتاى منه قبلته قبله خفيفه فرايت عسلها وهو بندفع خارجا منه فلم ارد ان يضيع هباءا فمددت لسانى اتذوقه فالتحم لسانى معها ان عسلها رائع الطعم وبظرها حلو الملمس لسانى يتحرك حول فتحتها وعسلها يتدفق خارجا منها رفعت راسى عنها بعد فترة طويله وليس لانى مللت منها ولكن كى ازيح الكلوت نهائيا الذى من ان خلعته حتى انحنيت مرة اخرى واخرجت لسانى ومررته على جسدها وهى مستلقيه امامى لعقتها من اول فتحه مؤخرتها حتى نهاية بظرها رجفات تتاليه انتابتها ثم مددت يدى اليسرى وبدات احركها فوق بظرها واصبعى الاوسط يداعب فتحتها وانا فوقها اميل بسجدى عليها فيحتك صدرى ببطنها واصبعى يخترق فتحتها اننى ارى نظرة شهوة فى عينيها لم ارها من قبل فى حياتى اصابعها تتحسس اكتافى وانا فوقها ثم تتحرك الى اثدائى المتدليه فوق جسدها اجسادنا البيضاء تحولت الى اللون الاحمر من شدة الاثاره صوت اصبعى الذى يتحرك داخل فتحتها يعلو من كثرة البلل امسكت احدى ساقيها ووضعتها على كتفى كى ازيد من اتساع فتحتها ان ساقها رائعه الجمال بدات اقبل سمانتها وهى على كتفى وهى تداعب راسى بقدمها الناعمة الصغيره اشتقت الى مذاق بظرها فعدت اليه بشفتاى اقبله والعقه وامتص عسله ثم تحركت الى يسارها وهى ملقاه على الفراش وبدات اداعب بظرها باصابعى مرة اخرى وهى تداعب صدرها بيدها حلماتها العريضه منتصبه جدا يدى تداعب بظرها والاخرى تخترق فتحتها وهى تتحسس افخادى ومؤخرتى وجسدها ينتفض ويتلوى من الاثارة ان نظرتها وحركتها تدل على اقتراب شهوتها اهاتها ترتفع وانا اخشى ان تسمعنا امى او الولدين الا ان شهوتنا جعلتنا لا نستطيع ان نتوقف هاهى عضلات بظرها تنقبض اشعر بها تعتصر اصبعى جسدها بدا فى التشنج بطنها بدات فى الارتعاش هى وصدرها يدها تعتصر مؤخرتى جسدها ينتفض بقوة مرات متتاليه قبل ان تفتح عينيها وهى مبتسمه وتضع اصبعها بين شفتيها فى دلال وانا لازلت ادلك لها بظرها بيدى ما ان هدات حتى فردت ذراعيها امامها فى اشاره منها كى احتضنها فارتميت فى احضانها وانهالت على نقبيلا اجسادنا العارية ملتحمة بقوة كلانا يضع فخده امام بظر رفيقتها فتحتك ابظارنا بافخادنا وحلماتنا ببعضها وشفاتنا تتصارع مع السنتنا وايدينا تتسابق للوصول الى لحمنا العارى انفاسنا تختلط بقوة نبتلع كل ما يصل الى فمنا سواء كان لعابا او عرق اشعر بيدها تتحرك الى مؤخرتى فتنزل تحت الكلوت تعتصر لحمها وانا العق لها لحم صدرها وعنقها ويدها تعتصر لحم مؤخرتى بقوة يدها تصل الى فلقتى اصبعها يمتد الى فتحة مؤخرتى يداعبها لا ادرى لم تذكرت فادى فى تلك اللحظه شعور غريب اجتاح جسدى لحظه مداعبتها لمؤخرتى اننى فى الفتره الاخيره اعانى من افكار ووساوس شيطانيه كلما لمست مؤخرتى تذكرت فادى لا ادرى لم يحدث ذلك وما علاقه فادى بمؤخرتى قطع افكارى صوت فايقه وهى تقول
اقلعى
فتنبهت الى انها تريد منى ان اخلع الكلوت فرفعت جسدى وسحبت الكلوت ووقفت على ركبتاى عاريه امامها بظرى يلمع من كثرة البلل عيناها مثبتتان على جسدى فى نظرتها شهوة لم ارها من قبل ان تلك المراه لديها شراهه غريبه للنساء اننى اشك انها هى من دفعت زوجها للشذوذ كى تستطيع ان تظهر شذوذها هى الاخرى يديها تمتدان الى صدرى تعتصره فى هدوء وشفتيها تقتربان من شفتاى تقبلهم فى نهم وانا ابادلها القبل ثم تهبط الى صدرى تقبله وتمتصه اشعر بحلمتى داخل فمها تداعبها بلسانها بطريقة رائعه جعلتنى احتضن راسها بقوه يدها الاخرى تداعب صدرى الاخر ثم تتركه وتظل تعتصرهم بيدها وانا امسك يدها كى لا تفلتهم ان مداعبتها لصدرى وحدها جعلتنى ارتعش رعشه خفيفه لا ادرى ما سر استمتاعى بها هل لخبرتها ام لاستمتاعى بالامر ام لاننى تذكرت فادى.
شعرت بيدها فى تلك اللحظه تلمس بظرى المبلل ثم ترفع يدها تشم اصابعها التى داعبت بظرى وهى مغمضه العينين تسحب نفسا عميقا وترتسم على شفتيها ابتسامه تدل على اعجابها بالرائحه التى تسللت الى انفها ثم ادخلت اصبعها فى فمها ولعقته كله وابتلعت ريقها انها تحب عسلى فتحت عينيها ونظرت الى وجهى الذى اصبح مثل حبه الطماطم من الخجل فقد اثر فى كثيرا ما قامت به فقبلتها من شفتيها بقوة ويدها لازالت تداعب بظرى وصدرى ثم وجدتها تدفعنى برفق كى استلقى على ظهرى فالقيت بجسدى واستسلمت لها تفعل بى ما تشاء يداها تتحسسان جسدى من اول اكتافى حتى بطنىنظراتها القويه الواثقه لا تفارق عيناى انها تطمئننى وتخبرنى انها معى لن تتركنى مثل الاخرين راسها يميل ناحية عنقى يقبله انفاسها الحاره اشعر بها تلفحنى لسانها الرطب يلعقنى ببطء وهدوء قبلات متتاليه من شفتيها تتحرك من اسفل عنقى حتى بطنى انفاسى تتسارع انها تثيرنى بشده توقفت عند بطنى قليلا تداعب صرتى بلسانها ثم تتحرك الى الاسفل انفاسها الساخنه ترتطم ببظرى وجدتنى لا اراديا احيط ساقى براسها الا ان يديها القويتين منعتنى من ذلك انها تفتح ساقى رغما عنى تلعق افخادى من الداخل تقبل المنطقه المحيطه ببظرى انها تغيظنى وتثيرنى مددت يدى وازحت شعرها عن وجهها كى اراها فنظرت الى وهى تقبل فوق بظرى ثم مدت يدها ومررتها بخفه على بظرى فانقبض جسدى بقوة من لمستها و مددت يدى افتح شفراتى كى اسهل لها الوصول الى بظرى الذى انتصب بقوة وصار لامعا من كثرة البلل شفتيها يقتربان منه يقبلانه قبلة خفيفة فارتعش من قبلتها ثم تمد انفها تداعبه بها فيصيب انفها البلل ويصبح منظرها مضحكه وترفع راسها وهى تبتسم فى مرح فابتسم معها نظراتها لا تفارق عيناى وشفتيها يقتربان منى يمتصان بظرى لفتره طويله ولسانها يداعبه فى الداخل يدى تعتصر صدرى وانا اشعر باصبعها يمتد الى فتحتى يداعبها ثم يخترقها واصبعها الاخر يداعبنى مع لسانها ويدها الاخرى تمتد الى صدرى تداعبه انها تستغل جسدها كله لاثارتى حركاتها السريعه وانفساها الحاره بالاضافه الى لعابها جعلانى على وشك ان ارتعش رفعت ساقى ووضعت قدمى على ظهرها كى ازيد من ضغطى عليها كى تقترب اكثر من بظرى لحظات ووجدتنى اعتصر الملاءه واظغط على ظهرها بقوة وارتعش رعشات طويلة متتالية ثم اهدا قليلا كى التقط انفاسى ثم اقبلها بقوة وانا اتذوق طعم بظرى من فوق شفتيها لعقت عسلى الذى غرق وجهها ثم وجدتها تجلس فوقى كما تجلس المراه فوق الرجل بظرها يحتك ببطنى فوق بظرى مباشرة وهى تتحرك كانها تجلس فوق قضيب ولكنها تستمر فقط فى حك بظرها ببطنى ثم قمت بمد يدى الى مؤخرتها اتحسسها حتى وجدتنى المس فتحتها فاكملت طريقى حتى وصلت الى فتحتها الاماميه وظللت اداعبها باصبعى فوجدتها تميل ناحيتى فيرتطم ثدييها بوجهى فاستقبل احدهما داخل فمى بلهفه امتصه واداعبه فتتاوه بقوة ثم تقبلنى قبلة طويله قبل ان تعود الى الخلف قليلا وتمد يدها الى خلفها حتى تصل الى بظرى انا اخرى تداعبه بيدها كما اداعب بظرها اشعر بيدها التى تلمس يدى حتى تصل الى بظرها فما ان وجدته حتى ظلت تداعبه وهى تمتطينى اصابعها الخبيره تعرف طريقها جيدا بين شفرتاى والى بظرى البلل يتسلل منها الى جسدى فيتحرك الى بظرى يخترقه فتخرج اصبعها المبلل بعسلى الممتزج بعسلها وتمرره امام انفى فتتسلل رائحته الى انها تجعلنى اشبه بالسكرانه من قوة رائحتها فاهجم على اصبعها العقه باكمله فتشهق من قوة لعقى لها ثم تبدا فى التحرك فوق بطنى بسرعه رهيبه وبظرها يحتك بى بقوة اننى اشعر بالم قليل ولكنه الم محبب الى نفسى فالسعاده التى صارت واضحه على وجهها اذهبت الالم عنى يدها تعتصر اثدائى بقوه وهى ترتعش فوق جسدى حتى هدات تماما وارتمت فوقى تلتقط انفاسها ثم فتحت عينيها وهى تضحك وانا اضحك معها ثم جذبتنى من يدى وجعلتنى اجلس على ركبتاى ويدى وجلست خلفى نظرت اليها فى المراه فوجدتها تنظر الى مؤخرتى بلهفه ثم شعرت بيدها تتحسسها برفق ثم قامت بدفن وجهها بين فلقتها للمرة الثانيه وجدتنى اتذكر فادى لا ادرى لم كلما تمت اثارتى من مؤخرتى تذكرت ولدى لم يقطع تفكيرى سوى لسانها الى قام بلعق فتحتها ثم استمر بالصعود حتى وصل الى نهايته فلقتى ثم استمر حتى وصلت الى اخر ظهرى اشعر بثديها الطرى وهو ملتصق بى وبطنها وهى فوق مؤخرتى ويدها وهى تتحرك حتى تصل الى اثدائى فتعتصرهم بيدها وشفتيها يقبلان اكتافى وظهرى ثم تهبط الى مؤخرتى مرة اخرى تلعقها بلسانها وتمرره على فتحتها اللعنه اننى فى تلك المره اتخيل فادى وهو يلعق لى مؤخرتى ان تلك الافكار اللعينه لا زالت تطاردنى حتى الان لسانها يتحرك بسرعه رهيبه على بظرى مما جعلنى اهبط بصدرى الى الفراش ومؤخرتى لازالت مرفوعه امامها اعتصر الملاءه بيدى واترك لها بظرى تداعبه بلسانها ويدها اننى اشعر بلسانها وهو يخترق فتحتى انها تضاجعنى به يدها تعتصر لحم مؤخرتى انفها يلمس فتحه مؤخرتى فتزيد شهوتى لحظات ووجدتنى اتخيل فادى يمرر اصبعه داخل فتحة مؤخرتى فوجدتنى ارتعش رعشه قويه وفايقه لا تزال تلعقنى بقوة قبل ان اهبط بجسدى كله على الفراش فلم اعد قادره على رفع مؤخرتنى وجدت فايقه تقوم باداره جسدى ثم تقوم بلعق بطنى من اسفلها حتى عنقى ثم تقوم بتقبيلى قبله طويله واجسادنا ملتحمه لفتره طويله ان كلتانا لا تسطيع ان تمارس الجنس مرة ثانيه فقد تعبنا كثيرا مددت يدى كى اجذب قميصى فوجدتها تسحبه بعيدا ثم تنهض وتتاكد من ان البا مغلق جيدا من الداخل وتطفئ الانوار ثم تاتى الى مرة اخرى وتحتضننى من الخلف وتسحب الملاءه فوقنا انها تريد ان ننام ونحن عرايا احسست بقلبى يخفق بقوة ما ان احتضنتنى نعم اننى بدات اقع فى هواها.
صحوت فى اليوم التالى وجدتها نائمه فطبعت قبله على جبينها وارتديت ملابسى وتسللت الى المطبخ احضر الافطار لحظات ووجدتها تخرج من الغرفه ظللت افكر كيف ستتعامل معى بعد ليلتنا السابقة سمعت صوت خطواتها وهى تاتى الى المطبخ ثم وجدتها تقول لى صباح الخير توقعت ان تحتضننى او تقبلنى او تهمس بها فى اذنى الا انها قالتها كما يقولها اى شخص اخر احسست بالم فى قلبى فلم اتخيل ان تعاملنى بمثل هذا الجفاء خطواتها تبتعد الى خارج المطبخ وفى كل خطوه اشعر ان سكينا ينغرس فى قلبى لم ارد عليها فهى لا تستحق الرد ما ان خرجت حتى احسست اننى على وشك البكاء ثم سمعت صوت خطواتها وهى تتسلل مسرعه الى المطبخ وتحتضننى من الخلف وتقبلنى بقوة فى شفتاى وهى تقول لى
وحشتينى يا موزه
انها تخشى ان يرانا احد فكان يجب ان تتاكد ان المكان خالى كى لا ننكشف مرت الايام ونحن على هذا المنوال حتى قررت امى ان تترك لنا الشقه فهى لا تحب الضوضاء التى نصنعها نحن الاربعه توطدت علاقتى بفهد وتوطدت علاقه فادى بفايقه حتى صرنا لا نخجل من ابنائنا لدرجة اننى صرت اترك فهد يدلك لى قدماى حتى اتى يوم دخلت غرفه الاولاد فوجدتهم يقبلان بعضهم لم تكن قبله عاديه بل كانت من الفم وما ان رايانى حتى ابتعدا عن بعضهما لم اعر الامر اهتماما الا ان الامر تكرر مرة اخرى فبدات اراقب تحركاتهما فى الليل اتسلل الى باب غرفتهما اسمع اصوات غريبه واهات تدل على ممارسة الجنس حاولت فتح الباب ولكن الباب كان موصدا من الداخل وسكتت الاصوات طرقت الباب ففتح لى فادى فدخلت وانا غاضبه وقلت لهم
بتعملوا ايه
فقال لى فهد كنا بنتفرج على الكمبيوتر
وكان يضع امامه اللاب توب الخاص به لا ادرى لم لم اصدقه ولكن ماذا ساقول له هل كنتما تمارسان الجنس جزعت عندما تخيلت المنظر وان كلاهما يضاجع الاخر منذ وصول فهد الينا احسست بالقلق على ولدى حبيبى خرجت من الغرفه وانا اصبر نفسى قائله انه من المحتمل انهما كانا يشاهدان فيلما جنسيا الا انه فى اليوم التالى لمحت فهد يحتضن فادى من الخلف وما ان تركه حتى وجدت قضيبه منتصب جدا هوى قلبى فى قدمى ففادى اكيد شعر بقضيب فهد وهو ملتصق فى مؤخرته ولكنه لم يعترض يجب ان افصل الفتيان عن بعضهما يجب ان اعود بجوار ابنى وفى وقت العشاء ما ان انتهينا حتى قلت لفادى امامهم
يلا يا فادى حضر نفسك عشان هانام معاك النهارده
ما ان قلت تلك الكلمه حتى فوجئت بثلاثتهم يرد على قائلا
لا
وظلت فايقه تستميلنى الى غرفتنا وفادى وفهد يدافعان عن بقائهما معا ان الامر اصبح جليا ان الفتيان لا يستطيعان الافتراق لم يعد هناك سوى حل واحد الا وهو ان اثير فادى حتى يتخلى عن رفيقه اننى لن اترك ولدى ينزلق الى هاويه الشذوذ التى كنت السبب فيها عندما اغتصبه سعيد امامى فمنذ ذلك اليوم واصبح لدى فادى ميلا الى الرجال بعد ان تذوق طعم قضيب سعيد وكل ذلك بسبب دفاعه عنى اننى لن افعل سوى اثارة غرائزه فقط سارتدى اجمل ما عندى حتى يرغب فى النوم بجاورى توجهت الى غرفتى وبدات فى التزين ثم ارتديت قميص نوم اسود قصير ضيق عارى البطن ثم طلبت من فايقه ان تغتسل حتى نستعد لسهرتنا وما ان توجهت الى الحمام حتى توجهت الى غرفه الولدين وطرقت الباب الذى لم يكن مغلقا فعلمت انهم لم يبداوا سهرتهم بعد ودخلت عليهم بملابسى المغريه اننى لن انسى تلك النظرة التى راتسمت على وجههم عندما راونى تحشرج صوت فهد ولم ينطق بكلمة وظل يحدق فى بطنى العاريه وانا اتوجه الى الفراش واجلس بينهم وانا اقول لهم
ممكن اقعد معاكم شوية
ظللت اتحدث معهم لفترة قصيرة قبل ان اغير من طريقه نومى وانقلبت على جانبى واصبحت مؤخرتى مواجهه لفادى ثم مددت يدى وامسكت يده اريده ان يحتضننى الا اننى امسكت يده ومررتها على لحم فخدى العارى حتى وصلت الى اجنابى ثم بطنى العاريه فجعلتها تستقر فوقها امامى فهد اتحدث معه واراقبه فقيبه لم يتوقف عن الانتصاب منذ ان دخلت ان تلك علامة جيده الا اننى لم اشعر بقضيب فادى حتى الان فهد امامى يحاول ان يلفت انتباهى له بطريقه طفوليه فهو يحدثنى عن ممارسته لرياضه المصارعه وهو صغير ومدى قوته فقلت له
انا وفادى كنا بنلعب مصارعه وهو صغير
فهز فادى راسه بنعم فى حين اندهش فهد من كلامنا فقلت له
هاوريك وقفزت من مكانى وجلست فوق قضيب فادى اننى لا اود ان العب المصارعه ولكننى اود ان اشعر بقضيب ولدى الذى لم بنتصب حتى الان ما ان جلست فوقه حتى بدات احك جسدى بقضيبه بحجه اننا نلعب المصارعه وانا ازغزغ جسده فتلك كانت الطريقة التى نلعب بها وهو صغير وفادى يضحك تحتى وهو يقول لصاحبه
كده تسيبى اتغلب
فوجدت فهد يقفز حلفى ويبدا فى احتضانى من الخلف ويداه تمران على بطنى صدره ملتصق بظهرى قضيبه محشور فى مؤخرتى يتظاهر بانه يحاول ازاحتى من فوق فادى الا اننى اشعر به يحشر قضيبه فى مؤخرتى لم اهتم فكل ما اهتم به هو قضيب فادى الذى لم ينتصب حتى الان اصبح صوتنا عاليا للغايه ولحظات واتت فايقه وقفت على باب الغرفه ترتدى قميص نوم احمر قصير اكثر اغراءا من الذى كنت ارتديه انها كانت تستعد لليلتنا معا اتجهت ابصارنا اليها وما ان راها فادى حتى شعرت بقضيبه بدا يتحرك انها تثيره ظلت تنظر الينا لفتره طويله وهى لا تفهم ماذا يدور فالمنظر غريب من يرانا يظن اننا نمارس الجنس فانا فوق ابنى وابنها ملتصق بمؤخرتى يتحسس بطنى ان تاثيرها كان واضحا على فادى فقضيبه صار منتصبا وصرت اشعر به فناديت عليها وطلبت منها ان تنجدنى من هولاء الاشقياء فوجدتها تقترب من الفراش وتخلع صندلها ثم تجلس بجسدها فوق صدر فادى وتقول لابنها
لو ماسبتش خالتك(تقصدنى انا) هاعصرلك صاحبك
بالطبع لم يهتم فهد بما تقوله وظل محتضنا بى وانا اشعر بقضيب فادى يكاد يخترقنى من شده انتصابه وفهد هو الاخر اشعر بقضيبه اصبح على باب فتحة مؤخرتى الان صرنا نضحك نحن الاربعة من الموقف ونحن نحاول ان نفلت من قبضة الصبيه تحاول فايقه ان تشدنى الا انها لا تستطيع تعود الى الخلف قليلا حتى تستطيع ان تجذبنى بقوة الا ان فهد كان متشبثا بى بقوة وبعد لحظات لاحظت تغير على وجه فايقه انها تمسك يدى بقوة انفاسها متسارعه تغمض عيناها للحظه طويله ثم تفتحها وهى تنظر الى وفى عيناها نظره لن اخطئها ابدا انها تلك النظرة التى ترتسم على وجهها عندما توشك ان ترتعش فقلت لها
مالك
فقالت لى اصل انا مش لابسه كلوت

33
لم يكن اى من الاربعه افراد يدرى ان ما سيحدث فى اللحظات القادمه سيغير حياته تماما ففادى كان يجلس مع رفيقه فى غرفته حين وجد امه تقفز فوقه تمازحه ولكنه كان يشعر بها وهى تحك بظرها بقضيبه انه يشعر بها تريد شيئا ما فتلك ليست طبيعتها ولكنه قد اخذ عهدا على نفسه الا يسمح لنفسه ان يسقط مرة اخرى فى تلك الشهوه المحرمه حتى لو جذبتها امه بارادتها ورغبتها يشعر بجسدها الساخن الناعم وهو يتراقص فوقه بدعوى انها تمارس المصارعه معه انه يريدها ان ترحل من فوقه قبل ان تصل الامور الى درجه الخطر فطلب من صديقه ان يساعده فى جذب امه من فوقه فقفز فهد خلف فريده انها فرصته التى ظل ينتظرها لفتره طويله هاهو يمد يداه فيتحسس جسد فريده الناعم الابيض الرائع رائحه عطرها تتسلل الى انفه تثير غرائزه الشهوانيه فيقترب منها ويلصق صدره بظهرها ويده تتحسس بطنها العاريه وقضيبه يتقرب منها على استحياء مره فى الثانيه حتى استقر خلفها واصبح غائرا فى فلقتها التى ما ان شعرت به حتى وجدت نفسها لا اراديا تعتصره بينها مما شجعه كى يضمها اكثر فاكثر وفريده لا تدرى ماذا تفعل فحتى الان لم تنجح فى جعل قضيب ابنها ينتصب حتى يطمئن قلبها عليه وخلفها شاب هائج يتحرش بمؤخرتها ولا تستطيع ان تبعده عنها الا ان شيئا غريبا حدث لها من ان لمس قضيبه مؤخرتها انها تستعيد لقطات فى ذاكرتها لقطات لها وهى تستقبل قضيب فادى فى مؤخرتها انها لا تدرى لم تتخيل ابنها يضاجعها فى مؤخرتها انها تقول لنفسها هل من المعقول ان اضاجع ابنى ولا اتذكر لا انه مستحيل ولكن لم اتذكره كلما لمس شخصا ما مؤخرتى افكار عديده دارت فى راسها وهى تنظر الى فادى الذى كان يتحاشى النظر الى عينها لا تدرى لماذا لم يصرف انتباهها عما تفعله سوى دخول فايقه الى الغرفه كان لدخولها تاثير كبير على فداى فهى لم تكن فى حاله طبيعيه اليوم فهى كانت تستعد للقاء حبيبتها فتزينت وتعطرت حتى تسعدها فكانت فى ابهى صورها مما جعل لدخولها الغرفه تاثيرا كبيرا فقد خطفت ابصارهم وجذبت انتباههم وجعلت فادى يوقف مقاومته هاهو قضيبه لا يتحمل اكثر من ذلك فقد انتصب بقوه حتى كاد ان يخترق ملابسه وينفذ الى داخل امه التى ما ان شعرت بقضيب ابنها وتاثير رفيقتها عليه حتى استعادت ابتسامتها وطلبت من فايقه ان تنقذها من هؤلاء الاشقياء التى ما ان رات المنظر حتى ارتعشت رعشه بسيطه فى مكانها فقد كان المنظر مثيرا فمن يدخل الى الغرفه ويرى فريده بقميصها القصير الذى ارتفع حتى صارت مؤخرتها شبه عاريه وهى تجلس فوق قضيب ابنها وفهد الذى كان من الواضح انه يتحرش بجسد فريده فيداه لم تترك منطقه فى جسدها الا وتحسستها يظن ان ثلاثتهم يستعدون لجلسه جنسيه من الطراز الرفيع ما ان ارتعشت فايقه حتى احست بسخونه تسرى فى جسدها ورغبه عارمة فى ممارسه الجنس مع فريده التى كانت مستسلمة تماما لفهد الذى لم يصدق نفسه من الفرحه انه يحتضن فريده بقوة كانه يخشى ان تختطف منه فتحركت فايقه لتحرير رفيقتها من ايدى الصبيه وقفزت بخفه فوق صدر فادى وظلت تجذب فريده ناحيتها الا ان قبضه فهد كانت محكمة حولها فلم تستطيع ان تحررها فعادت للخلف قليلا حتى تستطيع ان تجذبها بقوة اكبر الا انها لم تاخذ فى حسبانها ان عودتها الى الوراء ستجعل مؤخرتها وبظرها فى مواجهه فادى الذى لم يتوقع ان تجلس فايقه فوقه وهى عاريه فبظرها مكشوف امامه ينساب من قطرات عسل بسيطه وتفوح منه اشهى الروائح على الاطلاق شفراته متدليه كانها تقول له تعالى التهمنى رائحته تتسلل الى انفه فيغمض عينيه كى يستمتع بذلك العطر الرائع قطره عسل سقطت على شفتيه فاخرج لسانه ولعقها انه يغرق فى عالم اخر من الاثاره فمذاق تلك القطره كان رائعا للغايه لم يتذوق مثله من قبل انه فى موقف صعب فلا يفصله بينه وبين بظرها سوى ان يخرج لسانه فبظرها على بعد سنتميترات قليله يستطيع لسانه انه يعبرها فى ثوانى الا انه لا يعلم ماذا سيحدث اذا ما لعق لها بظرها هل ستتجاوب معه ام ستفضحه امام امه قلبه ينتفض بقوه و انفاسه تتسارع مما جعل فايقه تشعر بتلك الانفاس الحاره التى ترتطم ببظرها انها لم تكن منتبهه فى بادئ الامر ولكنها الان متاكده ان انفاس فادى ترتطم بها بقوة لم تدرى فايقه ماذا تفعل هل تنهض من فوقه وتركض خارج الغرفه ام تستجيب لذلك الهاتف الذى يصرخ فى داخلها يطلب منها ان تمتع ذلك الفتى قليلا ان تعيد لحظات مجدها عندما ترى نظرات الانبهار فى اعين الرجال وهى تتعرى امامهم ان تتوقف عن ممارسه السحاق وتمارس الجنس الطبيعى بين الرجل والمراه ان فادى سيكون اختيارا مثاليا فهو صغير يسهل التحكم به ووسيم الملامح وامه صديقتى لن تعترض وهو صديق ابنى الذى لا يستطيع ان يعترض على ما افعله انها تغرق فى افكارها حتى احست بنفسها قد قاربت على الارتعاش لا انه ليس من الصحيح ان ارتعش امامهم هذا ما قالته لنفسها فانها ستربك المشهد ولن يستطيع احد ان يمنع الصبيه من التمادى اكثر من ذلك الا ان انفاس فادى الساخنه ومنظر فهد الذى صارت يداه قريبتان جدا من بظر فريده كان لكل ذلك تاثير عظيم على فايقه التى لم تستطيع ان تمنع نفسها من ان ترتعش وتغرق وجه فادى بعسلها وهى تمسك بيد فريده وهى تسالها عما بها فتخبرها بانها نسيت ان ترتدى الكلوت لم تستوعب فريده ما قالته فايقه الا ان قضيب فادى الذى صار الان فعليا فى داخل فتحتها ولا يفصله بين ان يكمل طريقه داخلها سوى ذلك الشورت الخفيف جعلها تنتبه الى ان هناك شيئا ما يحدث لم تمهلها فايقه وقتا كثيرا للتفكير فقد قررت فايقه ان تستسلم لشهوتها فجذبت فريده وقبلتها قبله طويله قاومت فريده فى بادئ الامر الا ان الموقف كان اقوى من اى منهم فلم يعد احدا يبالى ماذا سيحدث بعد قليل فاربعتهم كان مثارا جدا يرغب فى ان يمارس الجنس طوال الليل اصوات القبلات يصل الى فادى الذى حتى الان لا يرى ماذا يدور فجسد فايقه يحجب الرؤيه الا ان عسلها الذى تطاير فوقه واصوات القبلات التى يسمعها جعلت قضيبه ينتصب حتى صار مخترقا لجسد امه التى لم تكن هى الاخرى ترتدى كلوت انها تشعر بقضيب ابنها يكاد يخترقها وفهد متوقف عن الحركه مذهول مما يراه فالمراتين يقبلان بعضهما امامه قبلات ساخنه يتخللها مداعبات بالسنتهم انه يشعر بيد امه وهى تمسك يده يبدو انها تظن انها يد فريده فقد امسكت باصابعه ووضعتها على بظرها لم يصدق فهد نفسه انها اول مرة يمسك فيها بظر امراه يده تتحرك فوق ذلك البظر المغطى بالعسل وقال لنفسه لم لا استغل الفرصه واتحسس بظر فريده هى الاخرى وبالفعل مد يده وبدا يتحسس بظرها مستغلا انها ستخلط بين يده وبين يد امه انه يتحسس الاثنين يقارن بينهما من منهما لها شفرات اكبر من منهما لها بظر منتصبا ظل يتحسس ويقارن حتى بدا يشعر بشئ رخو مبلل يشاركه فى مداعبة بظر امه انه لسن فادى الذى ما ان راى اصابع تداعب بظر فايقه حتى ايقن ان الامر قد خرج عن السيطره فبدا فى اخراج لسانه ومداعبه بظر فايقه الذى كان منتصبا بقوة هاهو ينجح فى ازاحه تلك الاصابع التى تمنعه من مداعبه بظرها ويقوم بادخال ذلك البظر الى فمه ويبدا فى لعقه ومصه وتذوق طعمه وفايقه فوقه غارقه فى عالم اخر من النشوه يدها تتحسس عنق فريده وشفتيهما تعتصران شفتاى فريده بقوة التى بدات تحرك يدها وتعتصر صدر فايقه ثم تمسك اصابع فهد التى تداعبها وهى تظن انها اصابع فايقه انها تمد اصابعه الى قضيب ابنها انها تظن انها ستجعلها تتحسس قضيب ابنها وهى لا تدرى انه فهد الذى اثاره ذلك تماما فبدا فى مداعبه قضيب فادى ثم بدا يحاول ان يخرجه من ملابسه فساعدته فريده وهى تظن ان فايقه تتجاوب معها فرفعت نفسها قليلا كى تحرر قضيب ابنها من ملابسه وفى نفس الوقت كان فهد قد اخرج قضيبه هو الاخر من ملابسه وصار عاريا هو الاخر ابتعدت فريده ببظرها عن قضيب ابنها الا ان ضغط فهد من الخلف وقضيبه المحشور بين مؤخرتها جعلها تقترب منه حتى صارت تلمسه فامسك فهد قضيب فادى وصار يحركه على بظر فريده ففتحت عينيها وهى مندهشه فهى تظن ان فايقه من تفعل هذا فى نفس الوقت كان فادى ياكل بظر فايقه اكلا فبظرها كان شهيا جدا منتصبا للغايه له مذاق رائع ورائحه طيبه وشعر فى نفس الوقت بقضيبه يخرج الى الهواء الا انه لا يعلم من يقوم بذلك هل هى فايقه ام فهد ام فريده بدا يشعر باحتكاك بظر بقضيبه فاتضحت له الرؤيه انه يعلم انه ليس هناك فى الغرفه الا بظران بظر فايقه وبظر فريده وبظر فايقه بين شفتيه اذا فبظر فريده هو من يحتك بقضيبه وجد فادى نفسه لا اراديا يدفع قضيبه تجاه بظر امه التى وجدت نفسها محاصرة بين ثلاثه لن يتوقفوا عن فعل اى شئ حتى يشبعوا شهواتهم انها هى الاخرى تشعر بلذه رائعه عندما لمس قضيب ابنها بظرها انها تشعر انها مرت بمثل تلك التجربه من قبل انها تتذكر تلك الليله عندما ضاجعت ابنها نعم انها تبدا فى تذكر تفاصيل تلك الليله وكيف اغوت ابنها وكيف جعلته يضاجعها انها تتذكر مذاق قضيبه فى فمها وتتذكر رائحه جسده عندما قبلته وكيف جعلت قضيبه يخترق مؤخرتها لاول مرة فى حياتها لحظه ضعف انتابتها وكاد قضيب ابنها ينزلق داخلها مرة اخرى الا انها افاقت من ضعفها ودفعت جسدها الى الوراء فشعرت بقضيب فهد العارى وهو ينحشر اكثر داخل فلقتها انها محاصرة تماما وفادى يجاهد لدفع قضيبه داخلها لم تجد سبيلا سوى ان تحشر يدها بين قضيب ابنها وبين بظرها حتى توقف تقدمه تجاهها واستمرت فى دفع جسدها للخلف الا ان فايقه زاد تشبثها بها ففادى كان يقوم بواجبه على الدور الاكمل فلم يترك بظرها للحظه واحده وكلما زادت شهوتها زاد تمسكها برفيقتها وقبلتهما لم تنقطع للحظه واحده حتى وصلت فايقه الى ذروه شهوتها عندما احست بيد ابنها تتسلل الى صدرها وتعبث بحلماتها المنتصبه وجدت نفسها ترتعش بقوه وتغرق وجه فادى للمرة الثانيه بعسلها لم تعد قادره على الوقوف فتلك ثالث مرة ترتعش فى تلك الفتره القصيره فالقت بجسدها على جسد فريده التى تركت فايقه تسقط على جسد فادى وظلت تدفع نفسها للخلف وفهد يتراجع معها حتى اصبحت بعيده عن قضيب ابنها وفهد يحتضنها من الخلف وقضيبه محشور فى فلقتها ويده لا تزال تتحسس جسدها الذى ظل يحلم به طوال الفتره الماضيه ادارت فريده راسها له كى تطلب منه ان يتوقف الا انها ما ان فتحت فمها حتى التهم شفتيها تقبيلا ودفع لسانه داخله ومد يده تجاه بظرها يداعبه كان الامر فوق احتمال فريده انها تعلم انها لن يمر اليوم دون ان يضاجعها احدا من الثلاثه وطبعا لن تترك نفسها لابنها مرة اخرى ولن تضاجع فايقه فهى لا تضمن ماذا سيفعل الصبيه اذا ما اختلوا ببعضهم فكان الحل الوحيد ان تضاجع فهد وان تشجع فايقه ان تضاجع فادى هاهى تتجاوب مع فهد تفتح له ساقيها فيبدا فى تحريك اصبعه فوق بظرها حركاته كانت متسرعه عصيبه تدل على عدم خبرته فى مثل تلك الامور قبلاته عنيفه ذات صوت عالى الا ان ذلك لم يجعلها تتوقف فهى على الرغم من ذلك كان سعيده فهو يذكرها بابنها فهو له نفس الشكل والحجم واللون والشعر انها تشعر انها بين يدى فادى انهت القبله ونظرت الى ابنها الذى ظل راقدا تحت فايقه التى بدات تستعيد توازنها مرة اخرى فامالت فريده بجسدها تجاهها وقبلتها قبله رائعه ويدها تتسلل بخفه الى قضيب ابنها تمسكه بيدها ثم تدفع راس فايقه اليه التى نظرت اليها باندهاش وهى تقترب من قضيب فادى الذى دفعته امه الى فمها فعرفت ماذا تطلب منها رفيقتها انها تطلب منها الاعتناء بابنها فلم تتردد فايقه فقد لمحت نظره سعاده مرتسمه على وجه رفيقتها وعلى وجه ابنها ايضا نظره لم ترها على وجهه من قبل انها تعرف ان ابنها محروم جنسيا وانه يشتهى فريده منذ ان راها فقد كانت فريده تتعمد ان تثيره حتى ينتصب قضيبه حتى تتاكد فايقه ان ابنها ليس شاذ جنسيا فكم من المرات جعلته يدلك لها اقدامها التى يعشقها وبعد ان ينتهى تكافاه بتمرير اقدامها فوق قضيبه بخفه ومهاره هاهو اخيرا يصل لغايته وتقع فريده بين يديه انها تنظر الى ابنها وهو يتحسس جسد فريده وهى تعطيه ظهرها مغمضه العينين مستسلمه له وهو ينظر الى امه فى عينيها وهى تمتص قضيب فادى لم يعد هناك خجل فهى تمص قضيب شاب اخر امام ابنها وهو يداعب امراه اخرى امام امهتقابلت اعينهما ولم يشيح احدهم بنظرة الى الناحيه الاخرى فكلاهما يريد ان يوصل رساله الى الاخر كلاهما يريد ان يبلغ الاخر انه منذ الان لم يعد هناك ما يسمى ام وابنها بل يوجد ذكر وانثى شهوة مقابل شهوة انت لم تعد ابنى بعد الان انت امامى لا تعدو سوى قضيب لا فائده له سوى اطفاء شوهتى وهى لم تعد له سوى جسد سيستخدمه كلما اراد افراغ شهوته هاهى تمد يدها الى بظر فريده القريب منها تتحسسه وتتلمسه ثم تكمل طريقها الى اسفل بظرها حتى وصلت الى ما خلفها هاهى تصل الى مبتغاها قضيب ابنها المحشور فى فلقه فريده تتحسسه وتقيس طوله وحجمه تشعر بصلابته وقوته ونظرتها لا تنقطع بينها وبين ابنها الذى التمعت عيناه بعد ان امسكت امه بقضيبه الا انها شعرت بيد اخرى تختطف القضيب منها انها فريده التى مدت يدها الى خلفها وامسكت قضيب فهد وابعدته عن يد فايقه ونظرت لها بغضب انها تخبرها الا تعبث بما هو لها فقد فرضت سيطرتها على فهد وكل ما هو له فقد اصبح ملكا لها هاهى تضع قضيبه مرة اخرى بين فلقتها وتدير راسها له وتقبل شفتيه وهى تمسك يده تضعها على صدرها والاخرى تضعها على بظرها انها تجبره على ان يوجه انتباهه كله لها وبالفعل لم يعد ينظر الى امه فقد شرعت فريده فى مباردته القبل فقد التهمت شفتيه وتلاقت السنتهما بحده حتى صار لعابهما يتطاير فى كل مكان نظرت اليهما فايقه بحنق شديد فما كانت تفعله قد اثار داخلها شهوه لم تشعر بمثلها من قبل الا ان فادى فاجئها بادخال اصبعه فى فتحتها فاغمضت عينيها بقوه فهى لم تكن مستعده لمثل تلك الحركه اصبعه الاوسط يتوغل داخلها حتى وصل الى اخره وظل يتحرك حركات دائريه ثم بدا فى الدخول والخروج بسرعه كبيره وهى تتاوه اهات مكتومه بسبب قضيبه المحشور داخل فمها لحظات واخرج فادى اصبعه من فتحتها وبدا فى تمريره على مؤخرتها حتى وصل الى فتحتها ثم بدا فى تحريكه حولها فشعر بانقباض عضلاتها حوله ان فتحتها ضيقه للغايه يبدو عليها انها لازالت عذراء هاهو يحاول ان يدخل اصبعه فتنتفض فايقه و تقفز من مكانها فقد المها اصبع فادى فنهض فادى من مكانه وامسكها من ذراعها واحتضنها وشرع فى تقبيلها انها مثاره مثله او اكثر هاهى تخلع قميصها بيدها وتخلع له قميصه وتلتصق اجسداهم العاريه المكسوه بالعرق التى صارت تلمع تحت ضوء الغرفه هاهو فادى يمرر يده على ظهرها حتى يصل الى مؤخرتها تلك المؤخره البيضاء الطريه العريضه البارزه التى لا تقل جوده عن مؤخره امه فيعتصرها بقوة وهو يحك قضيبه ببظرها ويشعر ببللها الذى غرق فخديها وهى تعتصر راسه بين يدها وهى تقبله بمنتهى العنف والقوة وهى تنظر الى ابنها بطرف عينها الذى ما ان راى الشهوه التى تنتاب امه وفادى حتى قرر ان يقلدهما فاخذ فريده ونزل من على الفراش وشرع يقبلها مثلما يفعل فادى وامه انه يقلد كل ما يفعلونه فلاحظت امه ذلك فقررت ان تدير هى دفه الجلسه فنزلت على ركبتيها امام فادى واصبح قضيبه مواجها لها وشرعت فى تقبيله ومصه بهدوء وهى تنظر الى ابنها الذى جعل فريده تمص قضيبه له فمالت فايقه بجسدها ناحيتهم وهى تجذب قضيب فادى وقربته من قضيب فهد وجعلت راسيهما يحتكان ببعضها ثم قربت فمها ولعقت قضيب فادى واكملت بلسانها حتى مرت فوق قضيب ابنها وسط نظرات ذهول ارتسمت على اعين فريده وفادى ثم وجهت القضيبين ناحيه فم فريده التى ترددت قليلا ثم دفعها فهد برفق حتى لعقت قضيبه ونجحت فى تفادى لعق قضيب ابنها وتركت المجال لفايقه التى قامت بلعق القضيبين بقوة فى تلك المره وناولتهم مره اخرى الى فريده التى ظنت انها ستنجح فى الهروب كما حدث فى المره السابقه الا ان فهد كان مستيقظا فما ان اقترب فمها من قضبناهم حتى سحب قضيبه فاندفع قضيب فادى الى فم امه وما ان استقر داخل فمها حتى امسكت فايقه راسها حتى لا تلفظه خارجها ووقف فادى ساكنا مستمتعا بمص امه لقضيبه من ناحيه ومتالما لعذابه من فجور ما يفعله نظر الى امه فوجدها تتحاشى النظر اليه وقضيبه فى فمها تمصه بخجل ولهفه فهى تعشقه ولكنها ترفض ان تبوح بذلك لحظات وتركتها فايقه فلم تشعر فريده بذلك فقد اعتادت على مذاق قضيب ابنها فى فمها فلم تعد تريد ان تتركه حتى شعرت بقضيب فهد يقترب من شفتيها فافاقت من شهوتها وتركت قضيب ابنها بسرعه والتهمت قضيب فهد كانها تقول له لا تترك لى المجال مره اخرى كى امص قضيب ولدى انهالت على قضيب فهد مصا وتقبيلا وفايقه تمص قضيب فادى وهى تنظر الى فريده فقد استطاعت ان تعرف مدى رغبه فريده فى فادى فقد كانت تمص قضيبه بطريقه رائعه لم ترها من قبل شعرت بيد فادى تجذبها ويجعلها تجلس على الفراش فى وضعيه الكلبه وهو واقف امامها انه يريدها ان تمص قضيبه لها فى تلك الوضعيه فمصت له قضيبه وكذلك فعل فهد وفريده كان المنظر فى تلك الوضعيه رائعا فكلا المراتان تجلسان على ركبتيهما و مؤخرتيهما العريضتان مرفوعتان للاعلى بشكل رائع يرتجان كلما تحركت اجسادهم وكلا الفتيان ينظر الى تلك الاجساد البيضاء الرائعه العاريه امامهم لحظات وتحرك فهد وطلب من فريده ان تغير من وضعيتها واصبحت مؤخرتها مواجهه له ثم انحنى فهد وبدا فى لعق بظرها لها وبعد ذلك تحركت فايقه وادارت وجهها ناحيه مؤخره فريده وبدات تتحسس فتحتها وهى تنظر الى ابنها وفادى ورائها يلعق لها مؤخرتها الرائعه ثم تحركت فريده ونظرت الى فايقه وجذبتها ناحيتها برفق وشرعت تقبلها ثم اتجهت ناحيه اثدائها تلعقها وتقبلها وتمتص حلمتها فى نفس اللحظه بدا فادى فى التحرك وجعل فايقه تجلس فى وضعيه الكلبه على حافه الفراش ووقف خلفها يمرر قضيبه على فتحتها وبظرها وهى تغمض عينيها وتعض على شقتها فى انتظار استقبال قضيب لاول مرة منذ فتره طويله وفريده وفهد يراقبونهم فقد حانت لحظة الاعوده فما ان يخترق قضيب فادى فايقه فلن يعود الامر كما كان لن يكون هناك اى موانع او حدود دقات قلب فريده تتسارع وقضيب فهد منتصب للغايه وفايقه فى قمة شهوتها وفادى يصوب قضيبه ناحيه فتحه فايقه ويخترقه حتىيرتطم جسده بمؤخرتها فاطلقت فايقه اهه لا تخرج الا من عاهره محترفه وبدون مقدمات اتخذت فريده مكانها بجوار فايقه فى نفس الوضع ففهم فهد ما المطلوب منه فوقف خلفها و اصبح يمرر قضيبه على فتحتها فارتجفت فريده رجفه خفيفه قبل ان تشعر بيد فهد وهى تمسك بمؤخرتها بقوة وقضيبه مرتكز خلف بظرها بقليل البلل المنساب منها يجعل لارتطام قضيب فهد ببظرها صوتا غريبا هاهو قضيبه يصل الى فتحتها بعد ان مدت يدها ووجهته ناحيتها انها تعلم ان تلك هى اول مره له فساعدته حتى يجد طريقه هاهى تغمض عينيها فى انتظار ان يتم اختراقها وبجوارها فادى وفايقه متوقفان ينظران فى شغف الى ما يحدث بجوارهما فايقه فى وضعها محتفظه بقضيب فادى داخلها هاهو فهد يدفع قضيبه مره واحده داخل جسد فريده فتشهق وتفتح عينيها فتجد الجميع ينظر لها فتخجل وتدفن راسها فى الفراش فيحترم الجميع خجلها ويتركونها تستمتع بما تفعله وبدا الفتيان فى اشباع رغبات امهاتهما هاهو فهد متشبث بمؤخره فريده وهو يحرك قضيبه بقوة داخلها وكذلك فادى يحرك قضيبه بسرعته المعهوده داخل فايقه التى لم تتوقف عن التاوه ولو للحظه واحده مما اثار فهد فقرر ان يزيد من سرعته كى يمتع امراته فصار بين الفتيان ما يشبه المنافسه فمن منهم سيترحك بسرعه اكبر وكان هذا من نصيب المراتين فكلتاهما يتم اشباع رغباتها بطريقه ممتازه فالفتيان لازالا بصحه جيده ويتحركان بسرعه لم يتعدها النسوة من قبل كلا الفتيان يمسك مؤخره امراته ويحرك قضيبه داخلها بقوة وهو ينظر الى الطرف الاخر وهو يضاجع امه كان منظر المؤخرات البيضاء الكبيره البارزه العريضه وهى ترتطم باجساد الفتيه رائعا كلا المراتين تتاوه بصوت ناعم لا يقطعه سوى صوت ارتطام الاجساد ببعضها البعض فى ذلك الوقت كان فهد يضاجع فريده وهو ينظر الى مؤخرة امه الرائعه التى ترتج امامه فمد يده اليسرى وهو متردد وبدا يتحسس تلك المؤخره الرائعه فاثاره ذلك جدا وشرع يفرغ اثارته فى جسد فريده فزاد من سرعته بطريقه جنونيه مما جعل فريده تعض الملاءه من شده قوة مضاجعه فهد لها ثم مد فهد يده وامسك يد فادى ووضعها على مؤخره فريده فشعرت فريده ان هناك يدا ثالثه على مؤخرتها انها تعلم لمن تلك اليد بالتاكيد هى لفادى انه يتحسس مؤخرتها بطريقه رائعه طريقه تبين مدى عشقه لها فتغمض عينيها وتتركه يستمتع ويمتعها نعم هى مستمتعه بذلك ولكنها تخجل ان تعترف وما ان لمست يده فتحتها وبدا يحرك اصبعه عليها حتى تذكرت يوم ان اخترقها بقضيبه فوجدت نفسها ترتعش بقوة فاشار فادى لفهد كى يتوقف حتى يترك امه ترتعش براحتها وما ان انتهت حتى صفعها فادى برفق على مؤخرتها وهى تخجل من ان تنظر اليه انها تصطنع انها لا تعلم من يلمسها وكانت تلك الصفعه هى اشاره البدء لفهد لكى يكمل ما بداه لم يكن ما يحدث خافيا على فايقه التى فهمت ما يدور بين فادى وفريده انها ترى شهوتهم فى اعينهم وفى تصرفاتهم وترى ايضا تلك النظره فى عين فهد الذى ما ان وصل الى غايته مع فريده حتى بدا يفكر فى امر اخر الا وهو فايقه هل سينتهى اليوم وقد ضاجعها ام انه سكتفى فقط بفريده فى كل مره تلتفت فايقه الى الخلف تجد نظرات فهد معها لا مع فريده انها هى الاخرى يدور فى راسها افكار شيطانيه انها على الرغم من انها قد مارست السحاق وكانت تظن انها قد فعلت الغريب والعجيب فى الجنس الا انها لم تتخيل ان مثل تلك الافكار الشيطانيه قد تخطر على بالها انها تتخيل نفسها مع ابنها فهد يذيقها جميع فنون الحب والغرام ظلت الافكار تختمر فى راسها وترتعش كلما زادت قذاره ما تتخيله حتى لم تعد قادره على الجلوس فى تلك الوضعيه فنامت على بطنها ونام فوقها فادى وقضيبه لازال محشور داخلها فدفع فهد فريده حتى تنام مثل امه وصارت المراتين نائمتان على بطنيهما والفتيان فوقهما يضاجعونهم بقوهوعنف ثم التفتت فايقه ناحيه فريده وجذبتها وقبلتها بقوة فزاد ذلك من اثارة الفتيان وبالاخص فهد الذى لم يعد قادرا على تحمل كل تلك الاثاره مره واحده فقد اخرج قضيبه من داخل فريده وشرع يقذف حممه فوق جسدها بكثره وغزاره هاهو لبنه يتطاير حتى ان بعضا منه قد وصل الى امه التى لم تضيع وقتا ومسحت ما سقط عليها باصبعها ثم تذوقته انها لن تنسى مذاقه ابدا فقد كان رائعا انها تنظر الى ما تبقى منه فوق جسد فريده بلهفه فعلم فادى ماذا تريد فقام من فوقها فهجمت بسرعه على افخاد فريده ومؤخرتها تلعقها وتنظف بقايا لبن ابنها من فوق جسد فريده التى كانت فى اوج اثارتها ثم شعرت بفايقه تجذبها وتجعلها تنام على ظهرهاثم فوجئت بها تاخذ نفس الوضعيه ولكن فوقها فصارت فايقه نائمه فوق فريده وكان منظرهما مثيرا بظرين ناعمين مفتوحين فوق بعضهما وفهد واقف امامهما ينظر اليهما بشغف وقضيبه لا يزال منتصبا وامه تمد يدها بخفه حتى امسكت قضيبه ومررته على بظرها وهى تنظر اليه ثم وصلت به الى فتحه فريده التى كانت تحتها لا تقوى على الحركه وشعرت بقضيب يخترقها انها تعلم انه لفهد فقد كانت تلمح جزء من جسد فادى امامها فاطمئنت وتركت قضيب فهد يخترقها بهدوء انها تسمع صوت صفعات ولكنها لا تشعر بالم فاستنتجت انه فهد يصفع وجه امه بقوه فارتجفت واحست باثاره داخلها انها تعلم ما تخطط له فايقه عندما قامت بمثل ذلك الوضع انها ستجعل الامور معقده اكثر مما هى عليه صوت الصفعات يزيد ومعها حركه فهد التى صارت سريعه جدا وقضيبه صار اقوى من ذى قبل ثم توقفت حركته واخرج قضيبه من داخلها انها تسمع صوت لعق وقبلات واهات تخرج من فم فايقه ايتها الملعونه انها تدع ابنها يلعقها ويقبلها ثم شعرت بجسد فايقه يتحرك عليها وفتحت ساقيها بقوه انها تراهم مرفوعتين فى الهواء لحظات وبدات تشعر فريده بمضاجعه تتم فوقها هاهى فايقه تهتز فوقها وهى تتاوه انها تتم مضاجعتها بقوه وفادى لا يزال امامها فتغمض فريده عينها وتتخيل نفسها مكانها تضاجع فادى الا ان شيئا ما داخلها يرفض تلك الفكره على الرغم من احساسها بمتعه لم تشعر بها من قبل لحظات وشعرت بتوقف حركه فهد الذى اخرج قضيبه مسرعا وقذف لبنه مرة اخرى على جسد المراتين هنا تحرك فادى وقام بتنظيف جسد فايقه بلسانه جيدا التى القت بجسدها فوق جسد فريده بعد ان ارتعشت على الاقل مرتين وهى تضاجع ولدها لقد مرت بتجربه لن تشعر بمثلها من قبل الا وهى مضاجعه الابن لاول مره لم يقطع ارتخائها الا قضيب فادى الذى شعرت به يخترقها ويعيد اليها نشاطها مره اخرى فاستقبلته بترحاب وتجاوبت معه وهو يضع اصبعه داخل فمها فمصته بقوة ثم مدت يدها وجذبت قضيبه من داخلها ورفعت جسدها قليلا فرفعت فريده جسدها معها ثم حركت قضيب فادى حتى وصل الى جسد امه التى لم تكن تدرى قضيب من يطرق بابها انها لم تعد ترى ولدها امامها ولكنها لا تمتلك القوة لرفض طلبه انها تخشى ان تدير راسها فتراه فترفض ان تكمل تلك اللحظه الرائعه فتركت نفسها لهم وهى لا تعلم من يضاجعها وفى نفس الوقت حاول فادى الرجوع فاصطدم بفهد الذى كان يقف خلفه يمنعه من الهرب فلم يجد سبيلا سوى ان يستجيب لطلباتهم ويدفع قضيبه داخل جسد امه التى ما ان لمس قضيبه جسدها حتى علمت انه قضيب ابنها فعلى الرغم من تشابهه مع قضيب فهد الا انها تحفظ ذلك القضيب تعشق ملمسه انها ترتعش بقوه لدرجه ان فايقه شعرت بها وتركت فادى يضاجعها بمنتهى القوه حتى صار الفراش يرتج بقوة من سرعه فادى التى كانت غير طبيعيه ولم يتوقف حتى شعر باقتراب قذفه فاخرج قضيبه بسرعه وقذف لبنه على بظرفاسرعت فايقه وانتقلت من فوقها لتجلس فى وضعيه ال 69 تلعق ذلك السائل الذى حرمت منه منذ فتره طويله فمنذ ان مارست السحاق لم تعد تتذوقه فتحت فريده عينيها ونظرت الى قضبان الفتيان فلمحت قطرات اللبن تنزل من قضيب فادى على عكس فهد الذى كان قضيبه شبه مرتخيا فعلمت ان من كان يضاجعها الان هو ابنها الذى لم يضيع وقته واسرع وصعد الى الفراش وجلس على ركبتيه خلف فايقه التى كانت تجلس على وجه فريده وبدا يلعق مؤخرتها البيضاء وامه تلعق بظر المراه فى نفس الوقت تلاقت السنتهما فوق بظر فايقه فنظر كلاهما الى الاخر فى شغف قبل ان تشعرفريده بفهد يرفع ساقيها فى الهواء ويمسك اقدامها التى طالما افرغ لبنه وهو يتخيل انه يقبلها قربهم من انفه وتشمم رائحتهم فانتصب قضيبه على الفور فامسكته امه وبدات تمصه فى شغف ولهفه وهو لازال يشم عبير اقدام فريده التى خلبت لبه انه ينظر الى تلك الاقدام الرائعه المتناسقه الناعمه البيضاء ذات الطلاء الرائع ثم يخرج لسانه ليمرره عليى باطنها ثم يبدا فى مص اصابعها الواحد تلو الاخر وهو فى قمة اثارته وامه تمص له قضيبه بنهم حتى لم يعد قادرا على التحمل فيقذف حممه الساخنه فى فم امه التى ابتلعت جزء كبير منها ثم بصقت ما تبقى على بظر فريده وامسكت قضيب ولدها تدفعه بقوة داخل بظر فريده التى شعرت بقضيبه يخترقها بدون رحمه وامه ترفع راسها تقبل صدره وحلماته فاغمضت فريده عينيها من النشوه وفتحتها بعد قليل لتجد قضيب ابنها امامها يتحسس طريقه ناحيه بظر فايقه انها تشعر بالغيره من فايقه التى تدلل ابنها اكثر منها انها تريد ان تفعل مع فادى مثل ما تفعل فايقه مع ولدها فمدت يدها وامسكته وقبلته قبلتين حانيتين ثم وضعته داخل جسد فايقه التى صارت تتاوه مره اخرى لا يقطع اهاتها الا قضيب ابنها الذى صار يخرجه من جسد فريده ليحشره فى فم امه قليلا فتمصه وتنظفه قبل ان تدفعه داخل جسد فريده مره اخرى التى كانت تمد يدها لتتحسس مؤخره فايقه التى فوقها حتى وصلت الى فتحتها فصارت تتحسسها وتدفع اصبعها داخلها حتى تمكنت من ادخال اصبعها كاملا انها تعلم ان ابنها يعشق ذلك النوع من المضاجعه وفايقه مؤخرتها رائعه ضيقه انها تريد ان تسعد ولدها صارت توسع فتحه فايقه حتى تمكنت من ان تدخل اصبعين معا فمدت يدها واخرجت قضيب فادى من بظر فايقه الذى كان فوقها ولعقته جيدا وبللته بلعابها ثم جذبت جسد فايقه الى الاسفل قليلا وتحسست طريقها حتى عثرت على فتحتها فعلمت فايقه ماذا تريد منها فساعدتها وفتحت مؤخرتها بيدها حتى تسمح لقضيب فادى ان يمر بسلام لحظات الم ممزوج بلذه مرت على فايقه وهى تستقبل قضيب فادى الذى لم يرحم تلك المؤخرة الرهيبه التى امامه فصار يخترقها باقصى قوه لديه حتى صارت فايقه تبكى من الالم وفريده تحتها تغتصب بظرها بلسانها وفهد يحشر قضيبه فى فمها ثم يتحرك ويطلب من فادى ان يجذب فايقه الى طرف الفراش وهى لا تزال على وضعيه الكلبه فاصبح فادى واقفا على الارض وفايقه امامه وفهد وقف اماه هو الاخر بحيث اصبحت مؤخرته امام وجه فادى ثم هبط قليلا ودفع فادى الى الخلف فخرج قضيبه من مؤخره فايقه فدفع فهد قضيه مكانه ثم اخرجه وقام بالوقوف فدفع فادى قضيبه فى مءخره فايقه وظلا يتناوبوا على ذلك وفايقه تبكى وتصرخ من الالم واللذه وقد اتسعت مؤخرتها بطريقه ملحوظه كل هذا يتم وفريده تراقبهم ومؤخرتها تصرخ طالبه قضيب داخلها فقد اثارها كل هذا وتكرت متعه مضاجعه المؤخرة فقفزت من مكانها ودفعت فعد برفق والقت بجسدها فوق جسد فايقه وجلست فى نفس الوضعيه فوقها ظل الفتيان مشدوهان لا يقويان على الحركه فمؤخره واحده منهما كفيله بجعلهم يقذفون ما بالك بمؤخرتين جاهزتين للمضاجعه تقدم فهد وبدا يصفع مؤخره فريده التى ظل عسلها ينهمر على مؤخره فايقه وبدون مقدمات دفع فهد قضيبه داخل مؤخره فريده فصرخت صرخه عاليه وبالتزامن معها وجد فادى نفسه يقذف لبنه بكثافه دون ان يلمس قضيبه فمنظر امه وهى تستقبل قضيب فى مؤخرتها كان كفيلا بجعله يقذف حاولت فريده الهرب الا ان قبضه فهد القويه لم ترحمها حتى اعتادت عليه لحظات واخرج فهد قضيبه ودفعه فى مؤخره امه التى اطلقت اهاه رائعه ولم تترك قضيب ولدها حتى اطمئنت انه قذف لبنه داخل مؤخرتها ثم تراجع فهد فلاحظ فادى ان كلا المراتين لم تتحركا انهما يعلمان انه دورى الان انهما يريدانى ان اضاجع مؤخراتهم فتقدمت فى هدوء واقتربت من مؤخره فايقه التى كانت مليئه باللبن ودفعت قضيبى وامى فوقها لا تتحرك مؤخرتها الجميله تلمس جسدى كلما ادخلت قضيبى فى جسد فايقه عسلها لا يتوقف عن الانهمار رائحته تستحوذ على انتباهى وجدتنى اخرج قضيبى واهجم على بظر امى العقه واقبله وادفع قضيبى داخله فتتاوه فى دلال ثم اخرجه وادفعه فى مؤخرتها فاشعر بها تعتصره بقوه ظللت ابدل الفتحات ما بين بظر امى ومؤخرتها وبين بظر فايقه ومؤخرتها حتى قذفت فى مؤخرة امى انا الاخر لم نعد نشعر باى شئ من التعب فالقينا اجسادنا العاريه على الفراش ونمنا حتى الصباح استيقظت فى اليوم التالى فلم اجد امى ولا فايقه فى الفراش فتسللت الى الخارج فوجدتهم فى غرفتهم يتحدثون وامى تعتب على فايقه لما فعلته فى البارحه وظلا يتشاجران حتى توصلا الى اتفاق يتيح لنا ان نستمتع بحياتنا نحن الاربعه معا والا نفعل شئ خاطئ الا وهو ان تتزوج كل واحده من ابنه الاخرى وقد كان وصرنا نحن الاربعه نعيش فى فيلا فى احد اطراف المدينه حياه مليئه بالمغامرات الجنسيه الشيقه…

*******

القبس الحادى والعشرون: العائله المنيوكه – عائلة وائل

وصلنا البيت لقينا بابا ووائل قلقانين علينا .. كنا أتأخرنا شويه .. بص لنا وائل وهو بيقول أنتم كنتم واقفين فى الشمس طول اليوم ولا أيه .. قالت ماما بسرعه .. أيوه .. الحفله اللى كنا شغالين فيها عند البشوات كانت فى الجنينه..طول اليوم كنا واقفين فى الشمس .. ود ست يدها بمبلع كبير فى يد بابا وهى تقول .. خد دول ياأبو وائل .. بقشيش من صحاب الحفله .. كانوا مبسوطين مننا قوى .. نظر بابا فى أيده وهو يبتسم .. ولم يتكلم … وضعهم فى جيبه وهو يسير ناحيه أوضته … أنا داخل انام …… كنت قلقان عليكم… ودخلت ماما ورائه وهى تقول وأنا كمان تعبانه داخله أنام .. تصبحوا على خير … مشيت سها ناحيه وائل وهى تدعك صدرها بصدره وتمسح بأيدها على زبه من فوق الهدوم … وتقول بصوت واطى … أيه ياواد ده هوه واقف كده على طول يخرب عقلك..بصت حواليها وهى بتكمل كلامها….. بعد ما بابا وماما ما يناموا .. تعالى لنا فى الاوضه عندى لك مفاجأه … وهى تقترب من شفايفه .. عضت شفته اللى تحت وتركتها بسرعه …وسارت وهى تتلفت لترى وائل يأكل جسمها الشقى وهى تتمايل بدلع لتهيجه ..وأيده تفرك زبه المنفوخ من الهياج… مشيت وراها وانا أتعجب من هيجانها وشهوتها اللى لا تنطفئ …

قلعت سها عريانه خالص وهى بتتمدد على السرير .. و بتشاور لى بصباعها وبتقول .. يلا يابت أقلعى أنت كمان وتعالى فى حضنى عاوزه أسخن معاكى قبل ما ييجى وائل .. قلعت ومددت جنبها على السرير … بمجرد ما أستلقيت على ظهرى .. لقيتها بتركب فوقى وهى بتدفس وركها بين فخادى .. تعصر كسى وتكبس فيه بركبتها … وبتقرب منى تبوسنى من شفايفى ,, كنت مش باأحب كده لكن أعمل فيها أيه….اللبوه هايجه على طول .. أنا كنت بأحب الرجاله وبأموت فيهم .. لكن سها مش سايبه حاجه خالص…. قامت بسرعه من فوقى زى ماتكون أفتكرت حاجه وهى بتمد أيدها فى شنطه أيدها ومسكت منها حاجه وهى بتقول لى .. كويس أنى جبت أمبوبه الكريم معايا .. قلت أمبوبه أيه ؟ قالت ألامبوبه اللى دهن لى فادى خرم طيزى قبل ما ينكنى يالبوه .. أنت مش ناكك طلال فى طيزك أنت كمان … قلت .. أيوه .. لكن مش عارفه هو عمل أيه … قالت طبعا .. أنت كنتى فى دنيا ثانيه مش حاسه هو بيعمل فيكى أيه … ضحكت وأنا أقول .. أيوه .. هو بالصراحه يجنن .. عمل فيا عمايل … تهوس … أنا مشتاقه أروح عندهم بسرعه .. ضحكت سها وهى بتضربنى على كسى بكفها وهى بتقول .. بقى الكس ده يطلع منه ده كله ….

وأحنا بنتكلم .. لقينا الباب بيتفتح بالراحه وراس وائل بتطل علينا .. عينه أتفتحت على وسعها لما شافنا عريانين خالص كده … دخل بسرعه وهو بيقفل الباب وراه من غير صوت …. بصت له سها وهى بتقول .. يلا أقلع عريان خالص…عاوزه أشوف جسمك عريان .. قلع وائل الترننج وكان مش لابس تحته أى حاجه خالص … كان زبه واقف جامد قوى بين فخاده .. بصينا أنا وسها وعينا حا تطلع عليه من جماله … شاورت سها بصباعها وهى بتقول … تعالى نام فى وسطنا هنا .. وهى تشير لمكان بينى وبينها على السرير …فى ثوان كان وائل ينام بيننا يمسح جسمه العريان بجسمنا وزبه زى الوتد طالع منه لفوق … مدت سها أيدها مسكته بشوق ولهفه وهى تدلكه وتعصره بكفها …. كان وائل يتأوه من النشوه وأيده تقفش شويه فى بزازى وشويه فى بزاز سها … وشفايفه رايح جايه بيننا .. لما كان حا يتجنن من الهيجان … قالت سها وهى بتبص على زبه .. تحب أجيب لك لبنك بأيدى ولا فى بقى ولا بين بزازى … كان شفايف وائل بتتهز تترعش من غير ما نسمع منه صوت .. مالت سها وهى بتقرب من شفايفه وهى بتقول ,, مش سامعه منك حاجه .. قول بصوت أعلى شويه … كان المسكين لا يستطيع أن يخرج صوتا … مالت سها وهى تتناول ألامبوبه من تحت مخدتها .. رفعت غطائها ووضعت كميه فى كفها وهى تدلك زب وائل وهى تقول … تعرف أنا نفسى أحس بزبك ده جوايا … تحب تدخله فيا وفى نها … هز وائل راسه لفوق وتحت … أيوه … ضربتنى بكفها على كتفى وهى بتقول .. يلا يابت نامى على وشك .. علشان تتناكى فى طيزك يالبوه … كانت عينا وائل تتحرك يمينا وشمالا لى ولسها كأنه يحلم … ولكننى نمت بسرعه على وجهى وأنا أبص لهم … وضعت سها فتحه ألامبوبه فى خرم طيزى ودفعت كتله من الكريم فيها … وضعت الامبوبه من يدها وهى تفرك الكريم فى فتحتى وتدسه فيها بعقله أصبعها … وقالت ل…وائل .. يلا أركب … يلا دخل زبك الشقى ده فى طيزأختك اللبوه… .. يلا وهى تدفعه كأنه نائم توقظه …. كالمنوم مغناطيسيا … مسك وائل زبه وهو يحشره بعنف فى طيزى … كان عديم الخبره .. هايج… زبه جامد قوى … حسيت بزبه يشقنى لنصين من شده دخوله .. وأنه عورنى أو شرخنى .. صرخت وأنا أعض فى المخده من الالم اللى سببه لى زب وائل فى طيزى … كان طلال خبير وناعم وهو بينكنى فى طيزى .. لكن أجيبه دلوقتى منين .. مالت سها وهى تمسك زب وائل وهى تقول … بالراحه .. النيك فى الطيز بالراحه مش كده حمارى … أنت عاوز تموت البت ياجحش … سحب وائل زبه وهو يقول لسها … أعمل لكم أيه .. هيجتونى خالص … وهو يمسح على فلقتى بيده يحسس ويطبطب عليها ومال يبوسها بشفايفه السخنه الناعمه بوسه جننتنى … نسيت منها الوجع وهو يقول .. أنا أسف .. حا أدخله بالراحه … ولقيته بيقرب براس زبه يمسحها فى خرمى وبيد فس بالراحه خااااااااالص لما دخل الراس كلها … من نعومه فتحتى أتزحلق زبه بسهوله جوايا … مالت سها تبوسه فى شفايفه وهى بتقول .. أيوه كده شاطر يلا نيك بالراحه كده ..كنت شايفاها وانا نايمه على خدى الشمال وجسمى كله لاصق فى المرتبه وراكب فوقى وائل .. وزبه مرشوق فى طيزى بينيكنى زى ما يكون بيمثل فيلم بالتصوير البطئ … وسها ماسكه بزها بتعصر حلماته بين شفا يف وائل اللى بيمصها بحنون عاوز يأكلها أكل من الهيجان ومن حلاوه حلماتها …. مد ت سها أيدها أخد ت أمبوبه الكريم .. وهى تفرغ منها على صباعها وتميل بأيدها تدفسها فى طيزها وهى تتأوه من صباعها لما دخل فى خرمها … مالت تنام على وشها جنبى وهى بتقول .. يلا ياوائل .. أنا كمان عاوزه زبك فى طيزى .. فى طيزى شويه وفى طيز…. نها… شويه … سحب وائل زبه من طيزى وهو يمسح حوالين فتحه طيز سها .. وبيدفعه بالراحه .. لما دخل كله فى جوفها .. شهقت وهى بتمسك أيدى بالجامد من النشوه وبتبص فى عينى وهى بتقول .. لما يتعلم أخوكى .. حايبقى .. حكايه … حا يبردنا كل يوم … مالت وهى توشوشنى فى ودنى .. وكمان لما يبدأ ينكنا فى كسنا … أووووووه أموت أنا فى نيك الكس … جنان …جنان .. بدا وائل زى المجنون من الهيجان وكمان من وجود أثنين سخنين زينا أنا وسها نايمين له على وشنا وهو بيد فس زبه فى خرم كل واحده شويه .. من متعته كان مش عاوز يجيب لبنه بسرعه . أو هو كان عامل حسابه على نيكه طويله … الظاهر انه كان مفرغ لبنه من شويه قبل ما يدخل علينا .. أنا أعرف أن الرجاله لما يكونوا عاوزين يطولوا المده فى النيك .. يقوموا يضربوا عشره لنفسهم أو تقوم المزه اللى معاهم بكده .. بعدين ينيك براحته .. ممكن يفضل ساعه من غير ما زبه ينام أو يجيب نقطه لبن .. مش عارفه الكلام ده صحيح ولا كلام بنات مجربه من اللى بنقوله لبعض وأحنا بنتكلم عن الرجاله والنيك والمتعه..

سها كانت بتصرخ من نيك وائل وزبه اللى بيختفى كله فى جوفها وبتتمايل من الهيجان وتقرص فى بزازى .. وشويه تبوسنى فى شفايفى تقطعها بشفايفها .. كانت شفايفى توجعنى قوى من عمايل سها فيها … وبعدين تجيها شهوتها تترعش وتترفع بجسمها لفوق وهى تضغط طيزها فى زب وائل عاوزاه يدخل بيضانه كمان جواها من هيجانها ومتعتها… وتترمى على وشها بعد كده فاقده الحركه والنطق … أأقوم أنا أمسك زب وائل أمسحه وأنا بأقربه من خرم طيزى الملهلب وأمسح راسه فيها مره أو مرتين .. وأرشق الراس فى فى خاتمى .. يقوم وائل ينام فوقى بجسمه .. يتزفلط الزب الشقى جوايا بنعومه تخبل … وأشهق وأتأوه وأتمايل وأرقص وانا بأدلك الوتد اللى فى جوفى فى كل ناحيه شويه .. وأعصر فيه زى ما بيعمل الكبابجى وهو بيلف كتله اللحمه على السيخ الحديد .. ووائل بيشهق وهو ماسكنى من وسطى بيقربنى ويبعدنى بيدلك زبه فى طيزى المولعه نار من الهيجان …

وفجأه نلاقى باب أوضتنا بيتفتح وماما بتبص علينا … حاول وائل يغطى نفسه بالملايه يدارى زبه اللى شادد قوى .. وسها أترمت فى حضنى نغطى جسمنا العريان ببعض… دخلت ماما وقفلت الباب وراها وهى بتتجه ناحيه وائل وتضرب فيه وهى بتقول .. بتنيك أخواتك ياخول … أنا بصيت على فرشتك لقيتها فاضيه .. بس أخر حاجه كنت أتصورها أنك تكون نايم مع البنات اللبوا دول .. يلا قوم نام فى فرشتك .. الصباح رباح .. مش عاوزه أعمل دوشه أحسن أبوك يصحى ويموتك … .. قام وائل وهو بيرمى الملايه وبيلملم هدومه وبينسحب من الاوضه .. فتح الباب وخرج …. كانت ماما بتبص على جسم وائل العريان وهى بتمسح تحت بطنها وعلى شفايفها أبتسامه بتحاول تداريها … قعد ت ماما على طرف السرير بتاعنا وهى بتبص لنا وقالت .. يعنى ياوسخه منك ليها مش قادرين تصبروا يوم أو يومين لغايه لما تسافروا تتناكوا براحتكوا من الرجاله اللى مستنين هناك … ولا مولعين كده على طول … وأكملت .. أوعوا يكون ناكم فى كسكم … قالت سها بسرعه.. لا .. لا ناكنا من ورا .. قالت ماما .. أوعى يابت منك ليها يكون عرف أنكم مفتوحين … عاوزين نكسر عينه مش هو اللى يكسر عينا .. فاهمين يالبوه منك ليها … وقفت وهى تمشى بالاوضه رايحه جايه .. زى ما تكون بتفكر .. سكتت شويه وبعدين قالت .. خايفه أروح أنام .. ييجى الخول يكمل معاكم .. المره عدت على خير … لو أبوكم هو اللى كان صحى وشاف المنيكه دى … مش عارفه ايه اللى كان حايحصل ساعتها .. ودفعتنى من صدرى وهى تقول .. يلا يالبوه أنت روحى نامى مع أبوكى .. ,انا حا أنام مع المنيوكه دى هنا … لغايه لما أبوكى يروح شغله وليا معاكم شغل تانى …

أنسحبت أنا خارجه من الاوضه .. وأنا بأبص لسها اللى كانت حا تموت من الزعل والهيجان .. كان نفسها تكمل طول الليل تحت وائل يفرمها نيك ويهرى طيزها بزبه الحلو … ونامت ماما على السرير وهى بتشاور على المكان اللى جنبها وهى بتقول يلا يابت نامى .. لو عاوزه تبردى كسك أنا حا ابرده لك … ولا عاوزه زب هوه اللى يبردك ….

أقتربت سها وهى تتمدد بجوار ماما على السرير .. حضنتها ماما وهى بتقول .. يابت أنا عاوزاكم تتمتعوا .. بس من غير فضايح ولا مشاكل … فاهمه .. وهى تقفش بزازه سها بكفها و تقرص

حلماته بأصبعيها .. شهقت سها وهى تلصق فى ماما وتمسك لها كسها بكل راحه يدها تخنقه … شهقت ماما من اللى عملته سها وهى تدفن وشها فى رقبه سها تبوسها وتعضعضها …..

كنت لسه واقفه ورا الباب أبص عليهم من فتحه الباب الموارب … لقيت وائل واققف ورايا هايج وخايف .. حسيت بزبه بينغرس فى لحمى من ورا وهو بيبص معايا .. وأنفاسه السخنه بتلسعنى فى رقبتى .. رجعت بظهرى لورا وأنا بأمسح ربه بين فلقتين طيازى .. كنت عاوزه أريحه وأستريح .. قال فى ودنى بصوت واطى .. هى ماما حا تقول لبابا سحبته من أيده ومشيت ناحيه مكان نومه وقلت.. ما تخافش .. نام أنت دلوقتى .. والصبح فيه تصرف تانى .. بس لوأخدت بكره أجازه يكون أحسن علشان نحل المشكله دى من غير ما يكون بابا موجود…

مشيت ناحيه أوضه بابا وماما .. كنت لبست قميص النوم القماش الخفيف على اللحم .. لما ماما دخلت علينا … رفعت طرف الغطاء وأنا أند س بجسمى أنام جنب بابا .. اللى كان نايم نوم عميق … أديته ظهرى وحطيت أيدى تحت خدى ونمت … يمكن أقل من عشر دقايق .. الا وحسيت بعامود ناشف بيرشق فيا من ورا …. أتنبهت … عرفت أن بابا لصق فيا من ورا .. وهوه فاكرنى ماما وبيدفس زبه فى طيازى … مش عارفه أن كان بيحلم ولا كان بيسخن علشان ينيكها …. عملت نفسى نايمه .. لقيته بعد شويه بيرفع قميص النوم بتاعى لغايه ظهرى وبيمسح زبه العريان بين شق طيازى من فوق لتحت .. بيفرشنى من ورا … كان زبه للحقيقه .. ناشف قوى زى الحديد .. سخن نار … بيلسع زى المحموم … هجت .. رجعت بجسمى لورا دخل زبه بين فخادى .. أطبقت فخادى عليه حضنته بينهم … مد أيده مسكنى من بزازى يعصرهم … أستغربت .. ليه هو مش حاسس .. كانت بزاز ماما كبيره قوى .. وأنا بزازى كبيره برضه بس مش بحجم بزاز ماما … هو مش قادر يفرق بين بزاز ماما وأى بزاز ثانيه ولا أيه … ولقيته بيبوسنى فى رقبتى وبيعضعض فى شحمه ودنى .. أنا أتجننت خالص … مديت أيدى ورا ظهرى مسكت زبه وقربت بيه من فتحه شرجى اللى لسه مليانه كريم من نيك وائل … ومسحت راس زبه السخنه المكوره على خرمى بحنيه … كان بابا هايج .. لقيته بيدفع جسمه لقدام … صرخت .. كان زبه كله فى جوفى مره واحده … كان زبه كبير منفوخ … وجعنى قوى وكنت عاوزه أهر ب بجسمى من قدامه .. علشان زبه يخرج من طيزى … كان فاشخنى جامد …. بابا حس أنى عاوزه أهرب .. مسكنى من كتافى يشدنى ناحيته بأيديه ألاثنين … وهو راشق زبه فيا … من غير ما يتحرك خالص ..مرت فتره مش طويله . و بدأت طيزى تحن وتوسع شويه بشويه .. لما لقيت زب بابا مش بيوجع خالص … أتمايلت أرقص بطيزى أدلك زب بابا فى جوفى .. عرف أن الوجع راح .. سحب زبه من جوفى بره خالص لغايه طرف راسه المكوره .. ودفعه بالراحه ليغوص فى جوفى نااااااعم لذيذ ……كل ده وأنا فاكره بابا نايم وفاكرنى ماما … لكن الراجل كان صاحى وما صدق أنى أستجبت له .. لو كنت رفضت كان عمل نفسه نايم … لكن أنا كنت هايجه … وزبه جاء فى وقته بالضبط…مال بابا عليا وهى بيركبنى … ملت بجسمى أنام على وشى … لقيته بيسحب قيمص النوم بتاعى لفوق … وبقيت عريانه خالص … مش عارفه أزاى هو قلع عريان خالص هوه كمان .. لكن حسيت بجسمه فوقى عريان .. وزبه مرشوق لآخره فيا …. وبدأ ينكنى بمعلمه وخبره … وأيده الاثنين نازله عصر فى بزازى من قدام … لفيت وشى ناحيته .. كان صاحى مش نايم … مال بشفايفه السخنه على شفايفى الوارمه المنفوخه … مش عارفه أيه اللى كان بيوجعنى ساعتها .. شفايفى ولا بزازى ولا خرم طيزى الضيق وهو بيكافح علشان يوسع لزب بابا العريض الكبير .. سمعته وهو بيقولى.. أه أه أه بت يا نها .. طيزك ضيقه قوى وسخنه .. أه أه أه كان نفسى فيها من زمان … أه أه أه … وهو طالع نازل عليا … وبطنه بيخبط قباب طيزى وبيضانه بتضربى من تحت زى كيس الكور لما يضرب فى الظهر … لقيت نفسى من غير ما أحس بأأقول .. بابا .. بالراحه .. أحسن حا أصرخ .. بالراحه .. أوووووووه …. أووووووه .. وبشويه دلع حريمى .. كفايه .. كفايه .. وأنا عاوزاه يفضل كده لبكره … أرجوك كفايه .. أحووووووه ,,, أووووووف… وهو طبعا عارف أنى بأقول كلام فى الهوا … لماااااا حسيت بجد بجد أن خرم طيزى بيحرقنى قوى .. كان أتهرى من زب بابا وهوه بيحك فيه قوى قوى … تأوهت بصحيح .. بابا .. بابا .. كفايه .. بصحيح .. طيزى بتوجعنى قوى .. كفايه .. حاأتعور … طيزى بتحرقنى أرجوك … حسيت بيه بيترعش وزبه بيدفق لبنه السخن جوايا … زاد الحرقان أكثر من الاول … صرخت وانا بأعض فى أيده اللى كانت بتقرب ناحيه بقى علشان تمنعنى من الصراخ … كانت العضه جامده قوى قوى .. من الحرقان ومن هيجانى .. كنت بأجيب شهوتى ساعتها .. وميه بتدفق من كسى وجسمى كله بيتهز من شهوتى وبابا بيتهز فوقى من شهوته كمان … كنت خايفه ماما تسمع اللى كان بيدور على سريرها …. ونمنا شويه على الوضع ده أنا تحت

وبابا فوقى بيعصرنى بجسمه الثقيل العريان.. وزبه بيكش ويهرب من جوفى شويه بشويه ..

باسنى بابا من ظهرى العريان وهو بيقوم علشان يدخل الحمام .. كان نور الصبح بيدخل من شراعه الشباك … عرفت أننا بقينا الصبح ….و أنه كان طو ل الليل بينك فيا … الوقت مر بسرعه .. مديت أيدى مسكت قميص النوم بتاعى لبسته بسرعه وانا بنام على وشى وحاسه بلبن بابا عاوز ينزل من جوفى .. وأنا قافله عليه أحسن يغرق السرير و الريحه تتعرف لما ماما تدخل الاوضه بعد كده … … كنت حا أتجنن وطيزى بتأكلنى من اللبن اللى فى جوفى ماشى زى النمل جوايا …. بعد شويه حسيت ببابا لبس هدومه وفتح الباب وخرج .. جريت بسرعه دخلت الحمام وقعدت على التوليت وفتحت الشطاف أغسل مكان اللبن فى طيزى زى ما تكون أول مره أتناك فى طيزى .. لكن المره دى أنا خايفه ماما تكتشف اللى حصل … أخد ت دش بسرعه ومريت على أوضه بابا وماما فتحت الشباك علشان ريحه اللبن تطلع .. أحسن ماما تشمها .وتعرف اللى حصل من بابا فيا . .. كان وائل لسه نايم على الكنبه .. مشيت ناحيه أوضتنا .. فتحت الباب بالراحه .. كانت ماما نايمه حاضنه سها وهما عريانين خالص وعليهم ملايه .. بس كان اللى يشوفهم يعرف أنهم عريانين خالص والسرير متبهدل .. من أثر المعركه .. المسحقه اللى كانت بين ماما والشرموطه سها … فتحت سها عينها وهى بتبتسم لى .. أبتسمت لها وأنا أقول يلا قومى بقى ياعروسه … صحيت ماما وهى بتقول .. وطى صوتك يابت….وقاموا يتساندوا على بعض .. قالت ماما .. يلا ياسها خدى حمام لغايه لما أعمل الشاى والفطار …. وبصت ماما لى وهى بتقول .. أخوكى وائل نزل … قلت لها .. لا .. لسه نايم … الظاهر أنه مش حا يروح الشعل النهارده .. خرجت ماما .. مالت سها عليا وهى بتقول .. أمبارح مش حا أقولك على اللى حصل .. كنت هياجه وأنتقمت من كس ماما أكل ومص لما بقى كسها بيفور من الهيجان .. وكمان هى قطعت كسى وبزازى مص ولحس وعض … تصد قى طول الليل من غير نوم … كانت ليله هيجان على الاخر .. بس أمك صابحه هايجه وموحوحه قوى .. ومشيت خطوتين وهى بتقول .. حاأخد دش بسرعه وهى بتبعبصنى فى كسى .. نطيط من اللى عملته سها فيا لورا وأنا بأقول .. كفاياكى يالبوه … وبعدين …

سمعت ماما وهى بتصحى وائل وهى بتدلعه .. يلا يالولى .. قوم علشان تأخد حمام .. وتفطر … قام وائل يفرك فى عينيه وهو ينظر لها بأستغراب … كنت أقف قريبا منهم … عرفت أن ماما ناويه على حاجه مع وائل … وقلت فى سرى ……………………… .

صباحنا لبن …..

( 6 )

بمجرد خروج سها من الحمام ..دخل وائل بسرعه وماما وراه بتساعده وبتستعجله .. كانت ماما حضرت الفطار .. قعدنا فطرنا أحنا الاربعه .. وأنا وسها بنبص لبعض عاوزين نعرف ماما ناويه على أيه … كان وائل كمان قلقان … بعد ما خلصنا فطار .. طلبت ماما من وائل أنه يجيب الحزام بتاعه … عرفنا أنها حا تضربه … كان وائل بيناولها الحزام وهو مرعوب .. قالت له ماما .. اقلع هدومك … قام وائل قلع جاكت الترننج ووقف بالبنطلون .. قالت ماما عاوزاك عريان زى ما كنت أمبارح فى أوضه البنات …. قلع وائل البنطلون وهو بيحط أيديه ألاثنين يغطى زبه المرتخى المحلوق … قالت له ماما .. لف .. ادينى ظهرك … أستدار وائل .. كان ظهره العريان جميل قوى .. وطيازه المشدوده المكوره شكلها يجنن … عاوزه تتباس وتتلحس وتتمص من جمالها .. كنت أنا وسها بنبص لبعض وأحنا بناكل ظهر وطياز وائل بعنينا أكل … كانت ماما هى كمان مستمتعه ولكنها كانت تقيله وراسيه عننا … وقفت ماما وهى بتقرب من وائل وفى أيدها الحزام .. ورفعت أيدها ونزلت بلسعه على طيز وائل .. كان لها صوت بس أظن أنها كانت مش مؤلمه قوى … أتهز وائل وأترجرجت طيازه .. أتجننت أنا من منظرها .. عملت نفسى بأمنع ماما من ضربها تانى .. وأنا بأمسحها بكفوفى وبأحسس عليها وكسى بيتنفض من الهيجان وبدأت الميه تنزل منه نقطه.. نقطه .. صرخت فيا ماما .. أبعدى يابت .. ألا أضربك أنت كمان … وضربت الهواء مرتين بالحزام .. أبتعد ت … وأنا أسمع صوت الحزام وهو بيلسع طياز وائل .. وكل جسمه يهتز من الضرب … صرخت ماما فيه وهى تقول .. يلا لف ورينى وشك … تردد وائل .. صرخت ماما وهى تضربه بالحزام المره دى كانت الفرقعه قويه على طيازه … بدأ وائل يلف ببطئ … ساعتها عرفنا سبب تردده فى الدوران من أول طلب لماما … كانت أيده لسه فوق زبه تداريه .. ولكن كان هناك فرق طبعا .. كان زبه واقف ومتصلب قوى .. لم تتمكن أيده من أخفائه … شهقنا أنا وسها من منظره … ويبدو ان ماما كانت تعرف أن هذا سيحدث من ضربها له … فلم تتفاجأ…. طلبت ماما منه أن يرفع أيده لفوق وهى تقترب بالحزام تضرب زبه وهى تقول .. عاوزه أضرب ده اللى كان عامل شاطر على البنات أمبارح بالليل … رفع وائل أيده فوق رأسه كأسير الحرب .. وزبه مع جسمه زاويه مستقيمه…. لسعته ماما بطرف الحزام على زبه الواقف لسعات خفيفه لا تؤلم وهى تقول عاوزاك تقول حرمت ياماما مش حا أعمل كده تانى … كانت ضرباتها تزيد زبه أنتصابا وقوه .. وبدا يلمع جلده المشدود وراسه المستديره الناعمه تقطر بعض نقط الماء من مقدمته … أقتربت ماما منه وهى تمسك بقطعه قماش تلف زبه تمسحه وهى تفرك بزازها فى صدره وتقول .. لوعاوز حاجه قول لى ياخول .. مش تدخل تنيك أخواتك كده … هايج أريحك … وسألته وهى تعرف ألاجابه … أنت هايج دلوقتى .. شاور براسه وهو يقول .. ايوه .. أوى … وعينه تتفحص الشق الطويل بين بزازها الواضح تحت الفستان الخفيف … رفعت القماشه من فوق زبه وهى تمسكه بيدها مباشره وتدلكه … شهق وائل وهو يرتعش من لمستها … سحبته من زبه وهى تسير ناحيه الحمام وتقول يلا علشان أغسل لك مكان الضرب وكمان اللى نازل من زبك ده … بصت ناحيتنا وهى تقول .. خليكى مكانك يالبوه منك لها .. مشى وائل معاها مسحوب ومذهول وهايج … مرت دقيقه أو أقل .. لقيت سها بتضربنى على ظهرى وهى تقول .. يلا يابت نتفرج … قلت لها بعدين ماما تتضايق .. قالت .. يلا يالبوه .. هى أمك حاسه بحاجه دلوقتى ….مشينا على طراطيف صوابعنا .. لما بقينا قريبين للحمام .. بصينا من جنب الطرقه بشويش … كان باب الحمام موارب .. قربنا شويه كمان … لقينا وائل واقف لاصق بظهره للحيطه وماما قاعده على ركبتها عريانه خالص وهى بتاكل زب وائل أكل مش بتمصه ولا بتلحسه … كانت راسها بتتحرك فوقه مش بطريقه مص أو لحس .. ووائل رجليه مش قادره تشيله من الهيجان … مشى خطوتين وهو بيقعد على حرف البانيو وماما ماشيه معاه مش سايبه زبه من بقها زى ما يكون لزق فى لسانها … وسها واقفه قدامى بتتنفس بصوت عالى وصدرها طالع نازل بسرعه زى ما بتكون بتجرى مشوار .. وأنا حاسه بغليان فى كسى وميه بتدفق منه غرقت فخادى …. لقيت ماما قامت وهى ماسكه زب وائل مش عاوزه تسيبه من أيدها .. قام معاها وقف .. وهى بتلف تسند بطنها على الحوض وبتمسح زبه فى طيازها من ورا .. لقينا وائل بيرمى جسمه على ماما يزنق فيها ببطنه فى طيازها … وبسرعه أختفى الزب فيها .. مالت بجسمها أكثر لقدام … رجع وائل خطوتين لورا وهو بيسحب زبه من كسها .. شهقت ورجليها بتتهز جامد بترعش جسمها كله … وهى تتأوه .. أح أح أح أووووه.. دخله بسرعه .. دخله بسرعه .. أوعى تسحبه الا لما أقول لك ياخول … وهى تتمايل تمسح بطنها بحافه الحوض وتدفع بطيازها للخلف .. عاوزه تحس بزبه كله جواها …. وقف وائل لا يتحرك وهو يرشق زبه فى ماما دلال وهى مستمتعه به بلا حركه … كانت بزازها بتتمرجح من أهتزازها .. لقيت سها المجنونه تدفعنى بكوعها وهى تقلع هدومها كلها وتقف عريانه وتفتح الباب وتدخل عليهم … بص لها وائل وعينه بتمسح جسمها العريان من فوق لتحت … لكن سها كانت عاوزه حاجه ثانيه … لقيتها بتمسك ماما ترفعها لفوق وهى بتقرب ببقها ناحيه بزازها المدلدله زى كيس الزبده … وعضت حلماته ونزلت فيها مص وأيديها بتكبش وتعصر لحمها .. بقيت صوابعها متعلمه على بشره ماما البيضه البضه بلون أحمر خطوط خطوط…. حضتنها ماما وهى بترفع سها لفوق … ولقيت شفايفهم لصقت جامد ونازلين تقطيع فى شفايف بعض.. وأيد كل واحده منهم بتقفش بزاز الثانيه جامد قوى.. وصوت تأوهاتهم خارجه من بين شفايفهم رغم أنهم لسه بيبوسوا بعض قوى … مد ت ماما أيدها من ورا ظهرها تبعد وائل من بطنه زى ما بتكون بتقول له يلا خرج زبك أو يلا نيك بقى … بدأ وائل يسحب زبه ويرجعه فى كسها بينيك فيها بالراحه وببطئ … وجسمه بيشر عرق من الهيجان … لقيت نفسى مش قادره خلاص …. قلعت عريانه أنا كمان ودخلت وأنا بأأقرب من وائل بأمسح بأيدى العرق اللى مغرق صدره وبأمسح شفايفه بشفايفى … لقيته عضنى فى شفتى اللى تحت وقعد يمص فيها وأيده بين فخادى بتمسح كسى من فوق زى ما يكون نجار بيستعمل السنفره ….أترعشت ولفيت أيدى أحسس على طيزه المكببه الناعمه .. هاج قوى وزاد فى دفع زبه وسحبه من كس ماما دلال لما سمعتها بتصوت من المتعه وتتأوه أووووووه .. يخرب بيتك … ده أنت طلعت ثور .. فيه ولد فى سنك بينيك كده… أح أح أوووف أه أه أه كمان كمان …. قعدما مده بنقطع بعض أحنا الاربعه .. اللى بيمسك حته بأيده بيقطعها تقفيش واللى بشفايفه بيهريها مص … لمااااا بدء وائل يتهز وزبه بينفض اللبن فى كس ماما دلال و هى كمان بتترعش وبتجيب شهوتها .. أما أنا وسها فكنا جبنا شهوتنا عليهم أكثر من مره …. وأترمينا عريانين فوق بعض على فرش أرضيه الحمام لغايه لما قدرنا نقف على رجلينا من تانى ….

أستحمينا بسرعه أحنا أربعه زى الطابور وأيدينا مش ساكته … ماما تبعبص وائل ووائل يقفش فى بزاز سها وسها بتعض كتافى وتقرصنى فى طيزى وأنا بأمسح بكفوفى الميه من على أجسامهم العريانه .. كنت باأحب لمس الميه من فوق الجسم العريان … لما شبعنا لعب وحموم .. خرجنا نلبس هدومنا .. سمعت ماما بتقول لسها بصوت واطى من غير ما يسمع وائل .. الواد ده طيازه حلوه ومربربه .. كان كريم بيه موصينى على ولد حلو وطيازه عاليه مليانه زى طياز أخوكى وائل كده .. قالت سها .. وكريم بيه عاوز ولد يعمل بيه أيه .. ضربتها ماما على صدرها وهى بتقول .. عاوزه يعمل بيه أيه ؟ عاوز يلعب معاه طاوله …. مش عارفه عاوزه ليه .. عاوز ينيكه ياهبله ..أو يكون عاوزه لواحد صاحبه أحنا مالنا .. أحنا نجيب المطلوب ونأخد الفلوس اللى بنطلبها …وأخوكى يستفيد ويكون سرنا .. وطت صوتها شويه وكملت كلامها لنا أحنا الاثنين . الواد هايج وحلو … ييجى منه … فتحت سها عينها مدهوشه وهى بتقول لماما .. لا ياماما بلاش … وائل كويس حرام عليكى … بعدين يبقى كده على طول … قالت ماما .. وأيه يعنى … شويه كده وشويه كده … شويه ينيك وشويه يتناك … حسب الطلب .. وكمان علشان نكسرعينه ويبقى معانا وتحت أيدينا .. فاهمين. سكتنا ولم نرد .. قرب وائل علينا وهو بيقول بتتوشوشوا بتقولوا أيه منك ليها .. قالت ماما .. لا أبدأ .. عندنا شغل فى بيت ناس أكابر قوى يمكن بكره .. تحب تيجى معانا .. قال وائل أأجى معاكم أعمل ايه .. قالت ماما .. ياعبيط الشغل ده فى شاليه خصوصى على البحر … مش مطلوب منك شغل كثير .. وأهو أنت تتفسح وتأخد لك كام غطس فى البحر .. وكمان علشان باباك يوافق .. علشان يمكن نبات يومين هناك .. لما يكون معانا راجل .. باباك يطمن .. قلت أيه ؟… وكمان يمكن تطلع من المشوارده بمبلغ كويس قوى … سكت وائل فتره بيفكر.. قال … أوكيه .. هو الميعاد أمتى .. قالت ماما .. يمكن بكره .. انا فى أنتظار تليفون من البشوات … قال وائل .. المشوار ده ياأخد كام يوم .. قالت ماما .. يومين بالكثير … ثلاثه .. قال وائل .. حاأكلم صبرى يطلب لى أجازه 3 أيام ….

خرجنا المره دى أحنا ألاربعه وأتجهنا لمحطه المترو … لقينا العربيه الشيك فى أنتظارنا .. ركبنا بسرعه وأتحركت فى طريق المطار … حسيت ب وائل مبسوط قوى وهو راكب الطياره …

وصلنا ولقينا العربيه الثانيه فى أنتظارنا زى المره الثانيه .. وبسرعه كنا فى الشاليه … ولقينا المجموعه كلها كانت فى أنتظارنا فرحانين .. وكنا أحنا كمان فرحانين أكثر منهم … ولمحنا أثنين زى مايكونوا خواجات راجل وست لابسين مايوهات قاعدين بعيد بيتكلموا ..الست شقره جسمها يجنن لابسه بيكينى روز .. بزازها مخنوقه قوى من ضيق السوتيان عليه ….رفعاه لفوق زى بوله الجيلاتى كده وهى فوق البسكوته . شاور لهم طلال من بعيد وهو بيقول لى دول كرستين ومكرم … قربنا منهم وتم التعارف بسرعه .. و وائل مش عاوز يمشى من جنب كرستين من هيجانه عليها ….عرفت ان كرستين بتتكلم عربى كويس قوى . وأنها من بلد أسمها بلغاريا مش عارفه فين .. بس قالوا لى أنها فى أوربا .. أما مكرم فهو من بلدهم .. بس شعره وشنبه الصفر ممكن يخدعوا الغريب يفتكره أجنبى … شاورت لنا ماما .. أنا وسها .. شوفوا شغلكم .. مشيت مع طلال .. ومشيت سها مع فادى .. وماما قعدت جنب كريم وهى حاطه بقها فى ودنه بتقوله كلام وهو بيهز راسه …. وصفيه مرات كريم بتقرب من وائل بتستطلع الضيف الجديد وعينها متعلقه بالحته اللى بين فخاده زى ما تكون عاوزه تعرف اللى هنا شكله أيه .. وهى بتقعد جنبه بتلمس ركبته بركبتها …

مسكنى طلال من أيدى وهو بيشدنى علشان نروح ألاوضه زى المره اللى فاتت وهو بيقول .. وحشانى وحشانى وحشانى … قلت بدلع .. ياسلام .. يعنى كرستين مش كفايه … قال لى بسرعه .. لا كرستين دى سكه ثانيه … مش بتاعتى .. كرستين دى شيميل .. قلت يعنى خواجايه .. ضحك من جهلى .. وقال .. ما تعرفيش شيميل يعنى أيه .. قلت .. لا … قال .. يعنى راجل … نظرت له وانا أقول .. أنت بتسخر منى … راجل أزاى .. ده جسم راجل … دى ست زى الكتالوج ما بيقول … شدنى وهو بيقول صدقينى … ده راجل وبكره حا أفرجك على زبه ..لو قلع المايوه حا تلاقى زبه زى كوز الدره … بس هو بيتناك فى طيزه وممكن ينيك كمان .. كنت مندهشه ومذهوله ومتشوقه ..عاوزه أشوفه عريان علشان أصدق .. وأنا بأأقول فى نفسى .. الواد وائل لاصق لها وهو مش عارف المصيبه ….

وصلنا الاوضه لقيت طلال بيشدنى بيرمينى على السرير ماعندهوش صبر .. وركب فوقى وهو بيعصرنى بثقل جسمه وأيده بتقلعنى هدومى .. وشفايفه بتمسح شفايفى وخدودى ورقبتى…. وأيده ماسكه بزازى بيقفشهم بالجامد زى ما يكون ماسك برتقاله بيعصرها . كنت لابسه البنطلون الجينز من غير كيلوت .. والتى شيرت فيه جرابين يرفعوا البزاز زى السوتيان … علشان كده لقيت نفسى عريانه خالص وهو كمان قلع المايوه بتاعه وحسيت بجسمه العريان بيهرس جسمى العريان الطرى تحته …..وزبه الشقى بيدق باب كسى عاوز يدخل بسرعه .. وأنا كنت قافله فخادى علشان أمنعه من الدخول بسرعه كنت عاوزه أتمتع بيه ألاول مص ولحس .. وأنا بأموت فى لحس ومص زبه الحلو الشقى وبأموت كمان لما بأشوف عينين طلال وهى بتغمض من المتعه من اللى بأعمله فى زبه وكمان بأحب أسمعه وهو بيقول أسسسس أسسسس لما أزيده مص وعض فى راس زبه المنفوخه …. فهم طلال اللى بيدور فى راسى .. قام من فوقى وهو بيمسح زبه فى فخادى وبعدين بطنى وبيحطه بين بزازى وبيطبق عليهم بأيده .. كان زبه زى أيد مضرب التنس محشور بين كورتين من الزبده السايحه .. رفعت راسى وأنا بأحاول أأقرب بلسانى من راس زبه الحمرااا … لحسته بلسانى مرتين ثلاثه .. لقيت طلا ل بيقربه من شفايفى … ضميت شفايفى عليه وأنا بأمص فيه جامد … وطلال بيترعش من النشوه وماسك بزازى بيعصرهم .. شويه ولقيت أيده اليمين بتلف وراه وبيقرب من كسى بيمسحه وبيفرك الشفرتين بصوابعه ,,, شهقت وأنا بارفع جسمى لفوق من الهيجان … اللى كان مانعنى أنه كان لسه راكب فوق صدرى .. مسكت بيضانه أعضعض فيها واشفطها فى بقى وأمصها واحده واحده… لما حسيت أنه بقى على الاخر خالص …زحف فوقى وهو بينزل لتحت لما وصل عند كسى .. لقيته بيمسحه بصوابعه وبيقرب بشفايفه يبوس فيه .. شويه وحسيت بلسانه بيمسح عليه من بره .. رفعت جسمى أبص عليه بيعمل أيه فى كسى .. لقيته بيتأمل فيه زى المبهور .. لولا أنى أعرف أنه خبير نسوان .. كنت قلت أنه أول مره يشوف كس .. شوفته بيقرب بلسانه يدخله بين شق كسى الصغير وبصوابعه يفتح الشق وبيبوس الكس من جوه .. وهو بيقول بصوت واطى قوى .. ياناس فيه كس فى الدنيا بالحلاوه دى… لسه صغير شفايفه لاصقه فى بعضها ..و بيدخل لسانه بينكنى بيه .. كان لسانه الخشن بيدغدغنى جوه كسى وبيهيجنى قوى … بدأ كسى يفور بميه شهوتى وأنا بأرتعش وبتأوه .. أح أح أح كفايه ياحبيبى مش قادره … لسانك جننى .. أموت فى اللى بيعمله لسانك فيا .. وطلال يلحس ويمص لما حسيت بكسى مولع نار …. رفعت جسمى بكل قوتى .. مال على جنبه وبعدين على ظهره ..ركبت فوقه وأنا بأمسح زبه بأيدى قبل ما أركب وأدفسه فى كسى بالراحه خالص .. دخلته فيا… رشق فى قلبى من جوه من طوله وحلاوته … مسكنى طلال من بزازى رفعهم بكفوفه يدلكهم لى لما جننى خالص … بدأت أرجع لورا ينسحب زبه من جوايا … لمااا أحس أنه حا يخرج بره كسى ,,, أرجع بسرعه أدخله فيا لآخره … وفضلت رايحه جايه زى ماكينه تقطيع البسطرمه كده … لقيته بيقوم وهو بيزقنى لورا وهو ماسك زبه بيعصره بأيده بيهديه أو بيمنعه من أنه يدفق اللبن …ملت بجسمى وقفت على ايدى وركبتى وأنا بأتمرحج بطيازى يمين وشمال بأهيجه زياده .. كنت فهمت أنه بيحب يكمل نيك فى الطيز… حسيت بصباعه بيند فس فى خرم طيزى بيلف فيها بالكريم … شال صباعه وحط زبه كده على طول من غير أنذار … رفعت راسى وأنا أصرخ أحوووووووه … باأموت فى بتاعك وهوه بيجرى كده جوايا .. أوووووه أه أه أه أه أه .. بأحبك وبأحب زبك … أح أح أح.. وطلال زى المجنون … بيضربنى بزبه جوه .. عاوزه يخرجه من بقى من شهوته وجنانه ….. وأنا بأتمايل للناحيتين أدلك زبه فى أجناب فتحه طيزى الضيقه باأجننه وأهيجه أكثر … سحبت جسمى من قدامه .. خرج زبه من طيزى … قمت أجرى وأنا بأترقص بأأقول كفايه عليك كده … أتجنن وقام يجرى ورايا وزبه واقف زى الرمح ….لحقنى جنب الباب … مسكنى من وسطى وهوه بيدفس زبه بين فخادى من ورا … سندت أيديا على الحيطه وأنا بأدفع طيزى لورا … لقيت زبه بيرشق فيا … عارف طريقه الجبان … سخن ملهلب فى جوفى … محشور بالجامد فى بوابه طيزى الصغيره … ورجع ينيك بحنيه زى عازف الكمنجه بيعزف لحن فالص هادى … وأنا وهو بنرقص على أنغام عزفه اللذيذ…. لما حسيت بيه بيرمى لبنه السخن فيا وجسمه بيهزنى من قوه قذفه …. رفعت جسمى أعصر زبه جوايا … ووقفت ألصق ظهرى بصدره .. حضنى بأيديه الاثنين يلصق ظهرى بصدره أكثر .. لما أرتويت من كل نقطه رماها زبه فى جوفى …. مشينا خطوتين وأحنا على الحاله دى لغايه السرير وأترمينا فوقه نستريح ونهدأ………..

رحت فى غفوه لذيذه … حسيت بحركه ناحيه الشباك .. رفعت راسى أبص .. كان طلال واقف عريان بيبص بنظاره من اللى بتقرب … قمت أتسحب ووقفت وراه وأنا بأدعك بين فخادى بجسمه العريان … بص لى وهو بيضحك ويقول .. بصى .. أخوكى بيتعمل فيه أيه … مسكت النظاره منه وبصيت … كان وائل محشور بين كريستين وصفيه عريانين ملط نازلين تدليك فى بعض .. نزلت بالنظاره لتحت شويه .. صرخت .. كانت لكرستين فعلا زب بيتمرجح بين فخادها … بتمسحه فى ظهر وائل العريان … ووائل نازل تقفيش فى بزاز صفيه اللى بتحسس على زبه الواقف … ناولت طلال النظاره وأنا بأقول .. لا .. النظاره مش كفايه .. أنا عاوزه أنزل تحت أشوف اللى بيحصل .. وأنا بأتلفت علشان ننزل .. وقعت عينى على ماما دلال وهى قاعده بين كريم ومكرم بيمصوا بزازها وهى بتفرك زبهم بأيديها الاثنين وبتبوس كل واحد منهم شويه … جريت علشان أدور على المايوه ألبسه .. سحبنى طلال من أيدى هو بيقول حا تعملى أيه .. قلت .. البس المايوه … قال .. لا ياحبى النهارده البلاج مفتوح … مافيش هدوم …

( 7 )

نزلت بسرعه أجرى وأنا ماسكه طلال فى ايدى .. بيضحك وهو بيقول بالراحه يامجنونه .. بعدين تقعى تتعورى .. وأنا متلهفه عاوزه أشوف الشو من أوله … وصلنا عندهم .. كانت ماما دلال .. بدأت الشغل .. لقيتها راكبه فوق كريم وزبه فى كسها بيرضع بزازها وهو ماسكها بأيديه الاثنين يمص حلماتها بجنون ودلال بتبوسه فى شعره وهى سانده بأيديها على كتافه … ومكرم راشق زبه كله فى طيزها من ورا .. ومش بيتحرك خالص .. و ماسك ماما من وسطها وبيبوسها فى ظهرها العريان … وماما دلال شويه تصرخ وشويه تتراجاهم يرحموها وشويه تتأوه وتتمايل بجسمها زى كوبرا بترقص فى سله ساحر هندى من هيجانها .. قعد طلال على شازلونج قريب منهم وقعدت أنا على فخاده العريانه وحضنته .. لف ذراعه أخدنى فى حضنه .. كانت راسى هى اللى طالعه تبص بس من بين حضنه الكبير … سمعت صوت تأوهات سها … رجعت براسى لورا .. كانت سها هى كمان محشوره بين فادى وسلمان .. واحد فى كسها والثانى فى طيزها … ملت وأنا بأبوس طلال من شفايفه .. أيه الحكايه .. النيك بالاثنين النهارده ولا أيه … ضحك طلال وقال .. أوعى تكونى أنت كمان عاوزه تعملى زيهم .. أنا أقتلك .. أنا بأحب أكون لوحدى … قلت .. بس ياروحى نفسى أجرب اعمل زيهم … عاوزه أحس بزبين فيا … علشان خاطرى … نفسى أتركب من قدام وورا … وسكتنا من صراخ ماما وسها وهما بيتقطعوا نيك من الرجاله الاربعه .. وكمان لقيناهم بيتبادلو الاماكن .. اللى بينيك فى الكس يلف ينيك فى الطيز .. وأللى بينيك فى الطيز ينيك فى الكس .. وسها بينهم بتتحرك بالعافيه .. رجليها مش شايلاها … لكن ماما دلال كانت متماسكه وهى بتتقلب بين الرجاله … خبره ….مد طلال أيده يمسك دقنى يلف راسى ناحيه وائل واللى معاه … شوفت صفيه ماسكه زب وائل بتفترسه مص زى المجنونه ….صرخت يانهار أسود .. كان وائل ماسك زب كريستين بيمصه ويلحس فيه … و صفيه دافسه صباعها فى خرم طيز وائل بتوسعها … ووائل حا يموت بين أيديهم من الهيجان …. نسيت ماما وسها … وعينى أتعلقت بوائل .. سابت صفيه زب وائل وهى بتنام على ظهرها بتفتح رجليها … وبتمسح كسها بالجامد وبتفرك بظرها زى ما بتكون بتمارس العاده السريه … بص لها وائل وساب زب كريستين .. ونام بجسمه فوق صفيه .. حضنته وهى بتلف رجليها بتكتفه من ظهره … وعصرته ناحيتها .. غا ص زب وائل فى كسها … شهقت وهى بتضربه على ظهره بأيديها من النشوه … وبدأ ينيك فيها طالع نازل بقوه .. وهى تبوسه فى خدوده وشفايفه ووائل ماسك بزازها بيعصرها …. وقفت كريستين وهى بتقرب من طيز وائل وبتمسح شق طيازه بالكريم اللى ماسكاه فى ايدها .وبتدس صباعها جوه فتحه طيزه.. لما أتأكدت من تجهيزه كويس .. قربت ووقفت وراه وحطت راس زبها على خرم طيزه … وبخبره كبيره … كانت بتتحرك يمين وشمال وفوق وتحت .. حوالين الخرم … لما لقيت زبها بيختفى فى طيز وائل .. صرخ وائل وهو بيحاول يقوم من فوق صفيه .. لكن كانت صفيه مكتفاه بأيديها ورجليها .. زى ما تكون متفقه مع كريستين على كده … وكمان كريستين كانت زنقاه لقدام .. وعملوه ساند وتش ….. أستسلم وائل وكمل نيك فى صفيه .. وكريستين بتنيكه فى طيزه هى كمان … لقيت مكرم قام بسرعه من ورا ماما وزبه شادد قدامه وبيمشى ناحيه كريستين وبيدخل زبه فى طيزها … كنت أول مره أشوف أو أتخيل أن فيه أربعه راكبين فى بعض زى المنظر اللى أنا شايفه دلوقتى … كانت ماما فى الوقت ده بتتهز وهى وكريم بيجيبوا شهوتهم سوا وأيديهم بتفعص فى بعض وشفايفهم بتقطع شفايف بعض من المتعه والنشوه … وسها نايمه من غير ولا حركه فوق سلمان ونايم فوقها فادى .. كانوا خلصوا وجابوا شهوتهم هما الثلاثه من مده لما كنا مشغولين عنهم وكانوا فى فتره أستراحه من الجوله الاولى.. أنا متأكده أن سها مش حا تسيبهم على كده .. دى كانت عاوزه تتناك طول اليوم وماتتروى …

كل المجموعه اتهد ت نيك .. وسكتت الاصوات وهمدت ألاجسام .. ولقيت نفسى نايمه فى سابع نومه فى حضن طلال وايدى ماسكه زبه المرتخى فى ايدى زى ماأكون خايفه حد يخطفه منى أو يهرب منى فى كس تانى وأنا نايمه … أتنبهت على صوت فادى بيكلم طلا ل بصوت واطى .. وطلال بيقول .. لا .. وبيكررها وهو عصبى خالص … سألت طلال .. هوه فيه أيه .. قالت .. لا مافيش حاجه .. كل الحكايه أن الجماعه متعودين يعملوا حاجه أسمها الغداء اللذيذ …. طيب أنت زعلان ليه .. مش عاوز تتغدى معاهم … قال .. لا .. أنت مش واخده بالك ..الغدا ده عباره عن انهم كل واحد بيجيب حبيبته أو حبيبه ويقلعهم عريانين ملط .. وبيفرشوا مشمع كبير حواليهم كام حله كبيره .. اللى فيها شوربه مكعبات اللحم واللى فيها مكرونه بالصلصه وبتكون دافيه شويه مش سخنه … ويختاروا اللى حا يناموا فى وسط المشمع ويرموا عليهم المكرونه والصلصه وواحده أو واحد يقعد فى حله الشوربه .. ويبدأوا الاكل من فوق جسمهم بأيديهم وشفايفهم ويلحسوا بلسانهم .. لما يهيجوا خالص .. وبعد شويه يبدأ النيك لما يشبعوا .. قلت .. وأنت زعلان ليه .. مش عاوز تشترك معاهم ..قال .. لا .. أنا بأحب اللعبه دى .. بس فادى كان عاوزك أنت .. تنامى على المشمع مع سها ومامتك ووائل .. قمت وأنا أصفق وأأقول .. نفسى ياحبيبى ألعب اللعبه دى معاكم … يلا .. وأنا أشده ليقف … سرنا ناحيه العشه الكبيره .. وكانت الجماعه .. جهزوا كل شئ … لقيت ماما دلال نايمه عريانه على ظهرها فاتحه رجليها وفادى بيحط جزره فى كسها وبيقطع على بطنها شرايح طماطم … ووائل نايم على وشه وكريستين ماسكه خياره بتحطها فى الشق بين طيازه المربربه وهى بتمسح عليها بأيدها بهيجان … وصفيه بتدفس تفاحه صغيره فى بقه وهى بتضحك .. وسلمان كان ماسك سها بيدهنها صلصه فى كل جسمها وبيرشق حتت بيتسا مدوره مخرومه من الوسط فى حلمات بزازها وبيفرش كل جسمها بكميه من دواير البتسا ويلصقها على جسمها العريان بالصلصه .. كان منظرهم يجنن ويهيج … لقيت مكرم بيقرب من أخويا وائل وهو بيرفع التفاحه من بين أسنانه وهما بيضكحوا .. ولصق شفايفه فى شفايف وائل بيبوس فيه وأيده بتقفش بزازه وبيقرص حلماته زى ما يكون بيقرص حلمات واحده ست … وسها بتلحس صوابع سلمان لما خلص دهان جسمها وهى بتمد أيدها تفرك زب فادى بالصلصه لما غرقت بيضانه باللون ألاحمر … كان كل الرجاله أزبارهم شدت ووقفت على الاخر .. والنسوان بزازهم أتنفخت وحلماتهم أنتصبت من الهيجان .. مديت أيدى أمسك زب طلال الواقف .. وأنا بأمشى معاه ناحيه المشمع وقعدت على الجنب وأنا بأدهن صدره بالصلصه … لقيته بيفرك بزازى بالمكرونه وبيميل على صدرى بياكل وبيمص فى صدرى وحلماتى .. نزلت بجسمى أنا كمان .. أمص زبه من الصلصه وأأكل من عليه المكرونه وحتت البيتسا وشرايح الطماصم والخيار .. بصيت بطرف عينى كانت السفره … لغوصه على الاخر .. كله بيمص فى كله وبيلحس فى كله .. نازلين تقفيش وبعبصه ولحس وفرك .. الرجاله بتتأوه والنسوان بتزوم وتترعش … لقيت طلال بيميل فوقى وبقه مليان أكل وبيأكلنى فى بقى من بقه .. زى العصافير كده .. كان طعم الآكل لذيذ قوى … وركب فوقى… لقيت زبه بيتزحلق جوه كسى .. كان نيك بالصلصه … شهقت .. وأنا بأحضن فيه جامد .. وشفايفنا شابكه فى بعض بنلحس ونمص …. بدات ألاصوات ترتفع من حوالينا .. النيك أشتغل … كان صوت أخويا وائل واضح وعالى شويه وهو بيصرخ أحوه أحوه .. بصيت بطرف عينى .. كان مكرم راكب فوقه بينك فيه .. وسها بتبص عليه وبتضحك وهى بتتمايل بميوعه.. وفادى فاتح فخادها بياكل كسها … وهى ماسكه زب كريم بتدلكه له … وصفيه نايمه على وشها وكريستين راشق زبه فى طيزها بينكها بعنف .. وهى بتصرخ أوه أوه أوه .. ألحقنى ياكريم .. كريستين فشختنى .. وكريم كان مشغول بيفعص فى بزاز سها اللى كانت بتفرك زبه وبتدلكه بأيدها المليانه أكل …. وماما دلال راكبه فوق فخاد سلمان وصدرها لصدره وزبه كله جواها وأيده بتقفش بزازها بتحلبه … وشفايفهم بتقطع شفايف بعض وماما دلال شابكه أيديها ورا ظهره بتعصر زبه جواها … كانوا بينيكوا وبيتناكوا ولسه بياكلوا وبيمضغوا ألاكل اللى بيوصل بقهم .. كان المنظر يجنن ويهيج على الاخر … لقيت طلال بيسحب زبه من كسى وهو بيقول لى .. بعد أذنك.. طيز دلال تجنن .. ممكن … قلت وقد فهمت ما يقصد .. ممكن .. وقف طلال ورا ماما دلال وهو بيدعك زبه المنتصب بين فلقتيها … كان زبه غرقان ميه شهوتى بيلمع على الاخر … وكانت ماما دلال واسعه … أنغرس زب طلال كله فى طيز ماما دلال .. ألتفتت براسها لترى من طعنها من الخلف … وقعت عينها عليه .. مالت وهى تعطيه شفايفها يبوسها … و شفايفها بتدور بين شفايف طلال المتورمه .. يمصها بلذه وقوه … وهى ترتعش معصوره بين سلمان وطلال .. كان مكرم يزووم وهو يرمى لبنه فى طيز وائل .. ويصفعه على طيازه من النشوه والمتعه … ووائل يصرخ .. سخن .. سخن .. لبنك سخن .. بيحرق … أرتمى مكرم فوق ظهره ونام.. كان زب وائل لسه منتصب… زحفت وأنا أقرب منه وأمسكت زبه واقتربت بفمى ولحسته .. كنت هايجه من طلال .. وقد تركنى علشان طياز ماما دلال المغريه .. بص لى وائل وكان هايج على الاخر … نمت له على وشى … وقببت له طيازى … حسيت بصباعه بيلف فى خرمى … وكنت فعلا عاوزاه ينكنى فى طيزى … فتحت له بوابه شرجى على أتساعها …مسح راس زبه فى خرمى .. أند فس منه فى طيزى .. مسكنى من وسطى وهو بيزق باقى زبه فى جوفى .. صرخت أووووووه .. كان زبه كله يملئ جوفى لآخره … وقعت عينى على ماما دلال محشوره بين الرجلين مستمتعه .. حسدتها على ماهى فيه من متعه.. كانت سها تصرخ .. بصيت عليها .. كانت كريستين بتنيكها فى طيزها بالجامد .. وفادى بينك فى كريستين اللى محشوره بين سها وفادى … وصفيه فى حضن كريم .. أخيرا الراجل بينيك مراته .. أنشغلت بزب وائل اللى بيلف فى طيزى جامد وأنا حأأموت من المتعه … حسيت بأيدين بتحسس على كتافى .. بصيت .. كان طلال … زبه واقف غرقانه لبن من اللى دفقه فى طيز ماما دلال .. لكن لسه هايج الجبان .. رفعت جسمى وزب وائل لسه فى جوفى .. ومشيت على ركبتى خطوتين ووائل ورايا … كان طلال نام على ظهره … وزبه واقف لفوق … ركبت بكسى على زبه ونزلت ببطئ .. شهق طلال من سخونه كسى لما حضن زبه … أووووه .. أخيرا حسيت بزبين مرشوقين فيا … زب فى كسى والثانى فى طيزى … قربت من شفايف طلال أبرد بيها شفايفى الملهلبه .. ورحت فى دنيا ثانيه .. مش عارفه أوصف اللى كنت فيه .. كنت طايره فوق السحاب .. زب داخل وزب خارج .. وشفايف بتبوس وايدين بتعصر وتقفش البزاز .. مش عارفه مين اللى كان بيعمل فيهم كده .. لكنى كنت بأجيب شهوتى ورا بعض .. حنفيه من ميه شهوتى أتفتحت .. مش عارفه من نيك طيزى ولا كسى … لما أغمى عليا بينهم …

فتحت عينى بعد شويه .. كانت الشله كلها نايمه فوق بعض على المشمع .. عريانين مدهونين صلصه ومكرونه وعجينه وسمن … الفخاد بين الفخاد … والايدين ماسكه البزاز والازبار … وكل ده مخلوط بلبن النسوان والرجاله … تمللت وأنا أحاول أن أسحب جسمى من بين طلال ووائل .. ومشيت أترنح كالسكرانه وأنا أتجه ناحيه البحر .. غطست بجسمى علشان أغسل اللى عليه من بقايا أكل .. شويه ولقيت المجموعه جايه تستحما معايا فى البحر وأرجلهم تلف حول نفسها من المتعه أو الارهاق .. وسمعت الضحكات من جديد .. وكل منهم يمسح جسم من بجواره مما علق به من الطعام … وكان طلال يقف خلفى يمسح بيديه الأكل من جسمى وزبه يمسح بين فخادى … وكريستين تطارد وائل بهياج ووائل يصرخ ويحاول الهرب منها … تحممنا بسرعه .. وخرجنا .. أقترح فادى أن نذهب الى غرفنا للآستحمام والراحه .. على أن نلتقى قبل المغرب .. لنسبح مع غروب الشمس .. ونقضى الليل فى حفله سمر على شرف طيز وائل وكريستين .. ضحكنا وكل منا ينصرف ناحيه غرفته .. مسكنى طلال من أيدى وسرنا ناحيه غرفتنا وهو يدس أصبعه فى طيزى يمسحها وأصبعه الاوسط يدق ويرشق مره فى كسى ومره فى خرم شرجى .. تمايلت بميوعه وأنا أسحب أيده من خلفى وأنا اقول .. كفايه .. مش قلنا نرتاح شويه .. بلاش شقاوه .. وعينى متعلقه بزبه البادئ فى الوقوف … مديت أيدى مسكت زبه وأنا أقول وبعدين فى الشقى ده … أنا كده مش حا أرتاح خا لص …

لسه حا ندخل الاوضه .. لقينا سها ماسكه فادى من زبه سحباه وهى بتدخل ورانا فى أوضتنا وبتقول لى .. أنا شبعت من ده . وهى بتشاور بعينها ناحيه زب فادى اللى معصور فى ايدها .. وبتقولى برجاء …أختى عاوزه أدوق ده وهى بتقرب من طلال بتمسح بكفها فوق بطنه وأيدها بتنزل لتحت لما مسحت زبه بميوعه .. وهى بتتهز وبزازها بتترجرج يمين وشمال على صدرها .. شوفت ساعتها عين طلال متعلقه ببزاز سها الشقيه الكبيره وزبه بيتمدد ويكبر بسرعه … عرفت ان البت هيجته .. وقف فادى ورايا وأيده مدفونه بين فخادى من ورا وصوابعه بتبعبصنى فى فتحه طيزى وشفرات كسى بنعومه … أترعشت وأنا بأبص لطلال وباقول .. لو هو عاوز أنا ماعنديش مانع… لم تنتظر رد… تعلقت سها فى رقبه طلال وهى تدس لسانها فى فمه وتعصر بزازها فى صدره وتلف رجليها ورا ظهره وتعقدها … شدنى فادى وهو يدخل بى الحمام ويفتح الدش ويمسك بى ليقربنى تحت الماء وهو يفرك يده بكميه وفيره من الشاور ويوزعها على كل جسمى ويديه ترتعش من الشهوه وزبه يطعنى فى بطنى وظهرى وكل مكان يقترب منه وهو يحممنى ويحسس عليا وأنفاسه الساخنه تلسعنى . .. كانت سها وطلال واقفين معانا تقريبا تحت الدش ساعتها وبيعملوا زينا بالضبط… فتحت فخادى ليغسل فادى بينهم … مد يده يمسح كسى بالشاور والرغوه تسيل على رجليا من أندفاع المياه فوق جسمى … صببت كميه من الشاور على أيدى وبدات أعامله بالمثل … مسحت كتفاه وصدره الرشيق .. وأستقرت يدى فوق زبه المنتصب أفركه بالشاور.. وفادى يتأوه من لمسات يدى الهايجه لزبه المتصلب … ويده اللذيذه تعصر بزازى وحلماتى المنتصبه فتختلط مياه الدش بمياه كسى الغزيره وتسيل على فخادى … بدأت سها فى الصراخ .. نزلت بركبتى على الارض أنظر سبب صراخ سها .. كان زب طلال يمسح كس سها من الخارج .. ولحركتها الكثيره لم يتمكن طلال من أدخاله فيها … مسكت زب طلال المتحجر ووقربته أمسح رأسه بين شفرات كس سها .. أنزلق من يدى .. ليهرب فى كسها .. كالفار وهو يختبى فى جحره بخفه وسهوله … أرتعشت بعنف وهى تعصر طلال بذراعيها … وبدأت ترفع جسمها بيدها المتعلقه برقبه طلال وهو يرفعها من طيازها يساعدها لترتفع فيخرج زبه منها … وتهبط فيندس الزب فيها بقوه .. تشهق وتتأوه وتتمايل وتتراقص وهى متعلقه بشفاه طلال ترضعها وطلال يمص لسانها كأنه ينزعه من حلقها من الشهوه … أحس فادى بأننى سرحت بعينى وعقلى معهم ونسيته … شدنى من يدى وهى ينام على ظهره على فرش أرضيه الحمام وهو يشير لى بأصبعيه .. أى لفى جسمك … ركبت فوقه بوضعيه 69 وبدأت المعمعه…. كان كسى كله فى فمه يمصه ويسحب شفراته بشفتاه داخل فمه ولسانه يضرب أجناب كسى يلحس بقوه … ويده ممسكه بفخادى تمنعنى من القيام أوالحركه … كنت أنتفض وجسمى كله يرتعش وتصلبت رجلي ممدوده … ونزلت بفمى على زبه كأننى أنتقم منه … ورشقته بين شفتاى .. أدلك رأسه فى سقف حلقى المتعرج ولسانى يلف حوله يمسحه من كل جوانبه … وشعرت بزب فادى أقترب من نهايه حلقى ويكاد يخنقنى من أنتفاخه .. كنت أختنق مستمتعه .. ودموعى تسيل وعينى جحظت وبدأت أموت .. كنت أموت مستمتعه بزب فادى .. ولكن بحركه لا أداريه منى .. رفعت وجهى بسرعه وبدأت أتنفس الهواء … واللعاب يسيل من فمى لزج يتساقط من زب فادى ومن حوله … وفادى مازال يفترس كسى بلا رحمه .. لقد تصورت للحظه أننى لن أجد كسى بعد كده من قوه مصه له … أرتعشت بقوه وأنا أحاول أن أرتفع بكسى عن فم فادى وماء شهوتى يخرج من كسى بأندفاع البول أو أكثر … يبلل وجه فادى وهو يحاول أن يبتعد براسه بعيدا وهو يضحك ويقرصنى داخل فخادى فيزيدنى هياجا ورعشه ..أرتفع بجسمه لينيمنى على ظهرى وأعتدل يركبنى وبيده يمسك زبه يمسحه بشفرات كسى مسحا طوليا من تحت لفوق وقربه من بين شفرتاى وهو يميل بجسمه لآسفل … شهقت من جريان زبه يشق أجناب كسى الحارقه .. وراسه تدق سقف تجويف بطنى … خارت قواى ولم أستطع النطق ولا الحركه … ومالت راسى بلا أراده منى … وقعت عينى على سها من وراء جفونى المغلقه .. تنام على وشها ويركبها طلال يدس زبه ويطعنها به وهى تكبش فى الارض كأمراه تلد … تتأوه بصوت مبحوح مرهق تصدر فحيحا كفحيح الافعى أو صوت من لسعته نار حارقه … لا أدرى ……..كان طلال بينكها بقوه وقسوه .. أما معى فكان رقيق فتاك .. فعرفت أن سها بتحب النيك العنيف وطلال عرف عنها كده وهو يمتعها بطريقتها … سحب فادى زبه من كسى بسرعه وهو يقف على ركبتاه بصعوبه ويمشى عليها خطوات ليقترب من المياه المتساقطه من الدش ويبلل زبه بالماء وهو يرفعه بكفه … كان يرطبه … مرت ثوان قليله .. وشعرت به يرفعنى من تحت ظهرى يحاول أن يقلبنى على وشى … ساعدته بما تبقى لى من قوه .. وأنقلبت … دس أصبعه الغليظ فى فتحه شرجى … فوجد استجابه وتمدد .. بلل رأس زبه من أفرازات كسى اللزجه المخاطيه وقربه من خرمى وهو يلفه بنعومه … وزبه كله ينزلق فى جوفى برقه وانسيابيه … دخل كله .. كانت خشونه شعر عانته تخربشنى بين فلقتاى .. عرفت أن زبه كله.. كله فى جوفى عن أخره … نام بصدره فوق ظهرى ولف يده يقبض على بزازى يقفشها ويخنق حلماتى بين أصبعيه … وفمه ملتصق برقبتى يبوسنى ويلسعنى بنفسه الحارق .. وهو يرفع نصفه ألاسفل لفوق وتحت ينكنى بهياج واضح وشهوه قويه … وأنا أعضعض فى معصمى من النشوه والمتعه والهياج … سمعت صراخ سها وهى تأتى شهوتها للمره العشرين تقريبا … وهى تتأوه وتترجى طلال بصوت صادق .. كفايه .. كفايه .. مش قادره … كان صوتها متقطع كأنها تسلم الروح … فعرفت أنها قد شبعت وتمتعت وهدأت .. وعرف طلال كده …بدأ المكان كله حولنا يهتز من فادى وطلال وهم يقذفوا لبنهم فينا فى نفس الوقت تقريبا … وأنا وسها نرتعش من سخونه لبنهم يلسعنا فى جوفنا .. وهم يزومون من متعه ما تقذفه أزبارهم فينا … كان الاصوات بين أه أه أه وأووووف وأح أح وأسسسسس وأحوووووه … أصوات رجاليه قويه وأصوات نسائيه ضعيفه ممزوجه بكل ما فى الحياه من متعه .. وأجمل متعه ………متعه الجنس اللذيذه …

(8 )

سمعنا صوت طرقات خفيفه على الباب … تنبهنا … كانت ماما دلال .. سمعناها تقول .. يلا ياولاد الشمس حا تغيب .. ودخلت علينا .. كنا مازلنا نائمين على فرش الحمام عرانين كلنا .. أنا نايمه فى حضن فادى وهو يلفنى بذراعيه .. وسها نايمه فوق طلال وراسها فوق صدره وهى تعصر زبه بفخدها … بصت ماما علينا .. وابتسمت وهى تقترب من طلال وهى تقول .. ياريت تكونوا مبسوطين من البنات ياباشا … ضم طلال سها يحضنها ويقبلها فى فمها وهو يقول .. بصراحه يامدام .. مافيش أحسن من كده .. اقتربت وهى تمسح زب طلال بيدها وهى تقول .. المهم ده يكون مبسوط ومتمتع …… مال فادى وهو يقرب زبه من أيدها وهو يقول ..

.. وكمان ده مبسوط على الاخر .. شوفى … ودس زبه فى أيدها .. وهو يقرصها فى بزازها فتمايلت بدلع وميوعه وهى تقول .. أيدك يافوفو بيه مش كفايه البنات …. أقترب فادى منها وهو يدس يديه بين فخادها يعصر كسها وهو يقول .. أنت برضه الاصل.. هذه الشبله من تلك الاسدايه.. مش كده .. كده برضه يافوفو.. يعنى قصدك أنا اللبوه الكبيره وبناتى اللبوتين الصغيرين.. ماشى مقبوله منك .. علشان أنا عاوزه أبسطكم وأمتعكم .. وكمان جبت لكم الواد الحيله .. نازلين نيك فيه من الصبح … تنبه فادى أنه قد اغضب ماما دلال .. فوقف وأقترب منها وهو يمسح رأسها .. يعتذر ويقول أنه كان يداعبها ويهزر معها ولم يقصد أى معنى جارح لكلماته .. وأمسكها من يدها يقبلها وهو يشدها للخارج .. مشيت دلال معه وغادرا الغرفه .. قمنا أنا وسها وطلال وسرنا عريانين تماما كما طلب منا ونزلنا نتجه ناحيه البحر … وقعت عيننا على رؤوس وأجساد تجرى وتسبح فى الماء لم نحدد من هى من بعيد … سمعنا صوت تأوهات .. خلف الممر .. سارت سها بهدوءونظرت متلصصه من وراء الجدار .. أشارت لنا بيدها … تعالوا .. أقتربنا .. كانت ماما دلال مستنده على سور الحديقه القصير وفادى يرشق زبه فيها من الخلف .. وبينكها بقوه وهى تزووم وتتأوه .. كان بيصالحها .. وهو يقول لها مع كل دفعه لزبه فيها .. لسه زعلانه منى .. تقول ماما وهى تزووم .. لسه .. لسه زعلانه قوى … صالحنى جامد .. ولا نسيت دلال لما شوفت كساس البنات الصغيره .. بقينا فتره نتفرج على فادى وهو بيصالح دلا ل بزبه الكبير ..بدأت سها تهيج وصوت تنفسها مسموع .. وأنا كنت خلاص عاوزه زب طلال فى أى حته فيا دلوقتى .. فى بقى أو كسى أو طيزى .. المهم أمسك زب راجل … حس بينا طلال واللى بيدور فى راسنا وكساسنا .. لف أيديه حولين وسطنا أنا وسها وهو يسير بنا ناحيه الماء…كنا عر يانين أحنا الثلاثه وكان كل اللى فى البحر كمان عريانين خالص .. وقعت عينى على صفيه وهى ماسكه بزها وهى بتحطه فى بق سلمان اللى بيرضع ويمص حلماتها وهما حاضنين بعض والميه بتضربهم فى ظهرهم بتدفعهم للشط وهما مش حاسيين بحاجه من هيجانهم على بعض … كانت كريستين كل شويه تغطس تحت الميه وتطلع من تحت وائل . وهو بيصرخ وبيضحك .. كان واضح قوى أنها كانت بتلعب له فى زبه أو بتمصه وهى تحت الميه … ومكرم واقف ورا كريستين كل ما تخرج من الميه يرفعها بأيده من بين قبا ب طيازها ببعبوص جامد يخليها تنط لفوق وهى بتصرخ أووووووه … زبها كان واقف كبير يجنن .. أه لو كانت راجل بصحيح .. كانت تجنن الستات وتشبعهم نيك بزبها الحلو الكبير .. بس ياخساره كانت خول كبير .. يابخت الرجاله بيها …

فضلنا على كده مده بنلعب وبنهيج بعض .. اللى عاوز حاجه بيعملها .. تقفيش ومص وعض وتحسيس لما شبعنا والميه أتملت لبن منا رجاله وبنات … وبدأت الشمس تغطس فى الميه وتختفى.. وشوفنا ماما بتقرب هى وفادى ماسكين فى ايد بعض زى العرسان الجداد .. وزب فادى لسه فيه أثار أنتصاب بيتهز بين فخاده يمين شمال .. شكله يجنن .. وماما كل جسمها بيتهز والنشوه واضحه على وشها اللى بيلمع من المتعه والارتواء …

نادى علينا فادى بصوت عالى وبيشاور بأيديه يعنى أطلعوا بقى .. وأستدار ليرجع ناحيه العشه الكبيره وهو شابك أيديه فى ايدين دلال اللى ماشيه معاه بتتمايص وتتدلع ولا بنت عندها 18سنه …….. . بدأنا فى الخروج وأحنا نتضاحك وبعضنا يجرى ورا بعض يكمل الدعك والتحسيس والتقفيش .. وكريستين تلف وسط وائل من اليمين ومكرم من الشمال بذراعتها الاثنين وهى تنام فوق صدر وائل هيمانه .. وبزازها تتهز .. كبيره زى النسوان اللى بترضع ..أنا مش عارفه هى ليها بزاز زى دى ازاى وهى خول … وجابت منين الجسم ده والشعر الاصفر الطويل والمكياج الصارخ .. لو ما شوفتش زبها كنت قلت دى ملكه جمال من أنوثتها الطاغيه مش ممكن أصدق أن دى راجل أو كانت راجل.. فى الوقت ده شوفنا فادى بيولع قدام العشه نار فى مجموعه أخشاب متجهزه لكده جوه زى طبق كبير صاج … قعدنا مجموعات حول النار… وقف فادى اللى تقريبا مسئول عن كل شئ هنا .. وهو بيقول .. دلوقتى حا نبتدى الحفله .. وهى عباره عن رقص جنسى مثير من نجوم الليله .. كريستين ووائل .. واللى حا يكسب الاصوات الاكبر.. ليه جايزه هايله .. وهو يرفع ظرف منفوخ .. أكيد ممتلئ بالفلوس .. ووضعه فوق التربيره القريبه من باب العشه ..وقفت كريستين وهى تسير الى وسط الحلقه حول النار وهى تتراقص .. ( فهى مدربه تقريبا على كده ) كانت تتمايل بين الرقص الشرقى والباليه .. وهى عريانه خالص كجوارى الف ليله وليله … وجسمها المبلول يعكس نور النار . .. فيزيده جمالا وأثاره …. وبدأت تقترب من كل فرد منا ترقص له وحده … أقتربت من سلمان وهى ترمى بزازها عليه وتهزها .. رفع سلمان أيديه يقفش بزازها ويشد حلمتها .. أستدارت اليه وهى تفتح طيازها بيديها الاثنين .. مد سلمان أيده يتحسس فتحه شرجها وأرتفع بجسمه .. يلحس فتحتها بلسانه .. صفق كل الحاضرين على ما قام به سلمان .. شوفنا زبه أنتصب وتمدد بين فخاده .. عرفنا أن كريستين هيجته وأثارته جدا … أبتعدت كريستين عن سلمان بحركه راقصه لما حست بأنه ممكن يقوم يدخل زبه فى طيزها من هيجانه منها … ولفت حول النار عده لفات وهى تقترب من ماما دلال …تهز زبها بقوه .. كان زبها منتصب كبير .. وأقتربت من شفتى ماما وهى تمسحه فيهم كأصبع الروج … فتحت ماما فمها .. دسته كريستين فى فمها كله .. أغلقت ماما فمها عليه تمصه ويدها تحمل البيضتين تفرك فيهما وتمنع كريستين من سحب زبه بسرعه من فمها ورأيناها تمصه بنشوه ومتعه وأيدها الثانيه لفتها للخلف تكبش لحم قباب طيز كريستين الطرى تهزه بهياج ورغبه واضحه …بدا أالهياج على كريستين ولكنها مسكت براس ماما وهى تحاول تخليص جسمها منها وهى تتراقص وأبتعدت وهى تلف حول النار .. شوفت ماما تمد أيدها تفرك كسها بيدها وعينها متعلقه بكريستين ترقص مبتعده…. عادت كريستين لفادى وهى تتمايل بأغواء غانيه … وتنحنى ببزازها تمسحها على شعررأسه ومدت أيدها تمسك زبه المنتصب تمسحه مسحا خفيفا … تأوه فادى مما تفعله ورفع يده يمسك بزازها يعصرها ويشدها اليه كأنه ينزعها من صدرها .. شدت بزازها منه وهى تتأوه مستمتعه أو متألمه مش عارفه وهى تلف بجسمها تنحنى راكعه وهى تقترب بشق طيازها من وجه فادى .. أقترب أكثر وهو يتشمم خرمها الكبير .. ولحسها بلسانه .. شهقت وهى تبتعد للامام وتتمايل بميوعه… وتتراقص من جديد .. دارت عينى على الجماعه .. كانوا ينظروا الى كريستين بأنبهار لا يخلو من هياج شديد .. كل الرجال أزبارهم واقفه لفوق خالص .. والحريم منهم من ضمت فخادها تعصر كسها بيهم من الهياج ومنهم من أمسكت بزازها بيديها تعصرهم وتقرص حلماتهم لنفسها … وعينها معلقه بجسد كريستين الشقى المثير … كان طلا ل وقتها يدس يديه الاثنين بين فخادنا أنا وسها يفرك كساسنا .. وردينا له الجميل بأننا كنا نمسك له زبه نفركه…. سها من أعلى وأنا من أسفل .. ونحن نتابع ما تقوم به كريستين من رقص مثير .. رقصت مرتين حول النار قبل أن تقترب من مكرم .. وكان أكثر الموجودين هياجا عليها .. وبمجرد أن أقتربت منه .. قام بسرعه يتراقص معها وهو يلتصق ببطنه فى ظهرها يمسح زبه فى طيزها ويده تعصرها وتقفش بزازها .. قام فادى بسرعه وهو يقف بينهم كحكم المصارعه وهو يقول .. لا يامكرم .. مش كده أقعد مكانك … اللمس والتحسيس من بعيد لبعيد.. كده يبقى أسمه نيك … أمسك مكرم كريستين من وسطها يرفض الابتعاد … وهو هايج كالثور المحروم … مالت عليه كريستين وشوشته فى ودنه وهى تمسح على زبه بحنان .. أبتعد وهو يرتعش من الرغبه والهياج .. وعاد يجلس مكانه .. لفت عده لفات حول النار كما تفعل كل مره قبل أن تنتقل للشخص الجديد .. وأقتربت من صفيه وهى تهز زبها .. فتحت صفيه فمها على اتساعه .. فهمت كريستين ما تريد .. وضعت زبها كله فى فم صفيه … وبدأت صفيه تمصه بنشوه ومتعه .. وكريستين ترفع بيدها بزاز صفيه تفركها وتقفشها برقه ونعومه … أرتعشت صفيه وهى تسحب رأسها للخلف .. ليخرج زب كريستين من فمها … أبتعدت كريستين وهى تتراقص وتقترب من النار تلف حولها … لتعود بسرعه لفادى .. تتمايل وهى تقترب بطيازها من رأسه وتنحنى تلمس الارض بيديها فاتحه ساقاها على اتساعها … تمسح أنف فادى وشفتاه بين فلقتيها … أمسك فادى قباب طيازها بكفه وأصابعه المفتوحه يغرسها فى لحم كريستين الطرى وهو يمسح خرمها بأنفه ويقبله بصوت مسموع وكريستين تتمايل وتضحك … أرتفعت بجسمها بسرعه وقد بدا على وشها علامات الهياج مما فعله فادى فيها .. وأبتعدت وهى تتمايل مترنحه كالسكرانه وساقاها ترتعشان تكاد تسقط على الارض هياجا طالبه من فادى أن يدس زبه فى طيزها بسرعه … ولكنها تحاملت لتكمل الرقصه لعلها تفوز بالجائزه الكبيره ..دارت حول النار .. وعادت الينا انا وسها وطلال … مره واحده .. ربما عرفت ما نحن فيه من ألتصاق وهياج أحنا الثلاثه ..فقد كان ما نفعله فى بعضنا ليس خافيا على أحد … بمجرد أقترابها منا .. شدتها سها اليها بقوه وهى تقترب من شفتاها بشفاهها وألتصقت بها بقوه تمصها .. نزلت كريستين على ركبتيها مستسلمه لما تفعله سها بشفتيها .. وهى تلف يدها تحتضنها وتمسح بزازها فى بزاز سها وهم يرتعشون من النشوه والمتعه .. غابت البوسه كثيرا بين سها وكريستين … كل منهم لا يريد ترك شفتى الاخرى … سمعت صفير وتصفيق من افراد المجموعه الباقيه تشجيعا لسها وكريستين … كانت كريستين قد ساحت فى يد سها .. قامت وهى تترنح وهى تبتعد وما زالت تنظر لسها بشوق ورغبه … لما تتحمل قدماها الوقوف كثيرا فمالت وهى تسقط بين فخاد طلال .. كانت غير مقصوده منها لكنها جعلتها كأنها مقصوده … وبدأت تفرك طيازها فى زب طلال الحجرى … مددت يدى أستطلع بزازها وأقفش فيها .. كانت كبيره وطريه .. حلماتها منتصبه حولها هاله كبيره كأنها أرضعت مئات المرات… مالت وهى تقترب بفمها من فمى .. بوستها بوسه سريعه شعرت كريستين بأننى لا أرغب فيها .. فقامت وهى تستند على كتف طلال وهى تحرك لسانها خارج فمها بالقرب من فم طلال .. أمسك لسانها بشفتاه يفترسه ويمصه .. فعادت لتسقط من جديد تجلس على فخاد طلال وهى تلف رأسه تحضنها بذراعيها وتدفع لسانها أكثر فى فم طلال وغابا فى بوسه طويله .. لم يبتعدا عن بعضهما الا عندما سمعا صفير وتصفيق الجماعه … لفت حول النار وعادت لكريم .. ترأقصت وهى تتمايل تمسح طيازها بوجهه .. دس أصبعه فى خرمها بعبصها بقوه .. صرخت وهى تبتعد بسرعه ولم تكمل رقصها حوله .. كانت قد أرهقت أو هاجت وأرتمت بجوار النار تنام على ظهرها وصدرها يعلو ويهبط بسرعه من التعب … صفق الجميع وصفروا تشجيعا واستحسانا لما قامت به كريستين من عرض ممتع… قام فادى ومكرم يحملنها من يديها وقديمها يبعدوها عن منتصف الحلقه وهى كالمغمى عليها من النشوه والتعب والهياج …

اشار فادى لوائل .. قام وائل وهو يقترب من النار وهو يسير خجلان .. لم يكن بجراءه وخبره كريستين… ولكنه بمجرد أن توسط الحلقه وسمع التصفيق والصفير .. تشجع … ونسى كل شئ وبدأ يتمايل ويتراقص كما كانت تفعل كريستين تقريبا .. ولكن كان جسم وائل الذ .. فلم يكن له بزاز زى بزاز كريستين ولكن كان صدره الناعم وحلماته الصغيره مغريه وطيازه المكوره الكبيره الطريه البكر .. كانت تجنن .. وقد عرفت ده فى عين مكرم وكريم وفادى …. أقترب وائل من سلمان وهو يتمايل .. سمعنا صوت صفعه قويه من كف سلمان على طيز وائل .. ترجرجت وأهتزت من طراوتها …. قام سلمان بسرعه ليدفن وشه وشفايفه فى لحم طياز وائل الطريه ويعضعض فيها بهياج .. ووائل يتمايل .. كخول من يومه … وهو يبتعد عن سلمان ويلف حول النار كما كانت تفعل كريستين … أقترب من ماما دلال .. ومد يديه من بزازها يكبشها ويلقف حلمتها فى فمه يمضغها بنشوه .. ودلال تتمايل وهى تمسك زبه تدلكه بيدها وتقربه من فمها تمصه وتلحس رأسه المكوره اللامعه .. أبتعد بسرعه وهو يتمايل حول النار وأندفع ناحيه فادى .. تمايل وهو يرجع بطيازه ناحيه وجهه .. أمسكه فادى من وسطه يقربه اليه وهو يعضعض طيازه بهياج ولسانه يمسح بين فلقتيه كان وائل بتمايل من الهيجان وزبه يهتز من النشوه … شد نفسه من بين يدى فادى العاصره وهو يلف حول النار ويعود لصفيه .. كانت كل تعابير وشها تظهر الهياج الشديد على وائل .. والعشق واضح فى عينها … وقفت بسرعه وهى تحضنه وتعصر زبه بين فخادها وتمسك شفتاه تمصها وجسمها يهتز بالجامد و تغرس أصابعها فى ضهره .. كانت خطوط ميه شهوتها تلمع على فخادها بأنعكاس ضوء النار عليها …. قام فادى بسرعه يفك ألاشتباك … أبتعد وأئل ومازالت يده ممسكه بيد صفيه كأنها تودعه للسفر .. أقترب من النار يلف حولها وعينه معلقه بصفيه كأن لا يوجد أحد سواها فى المكان .. أقترب منا أنا وسها وطلال .. أمسكته سها من زبه تحلبه له .. وهى تقترب منه تمصه بنشوه .. وقفت وأنا ألف وراه أمسح بزازى بظهره ألعريان وأنا أحسس على طيازه الناعمه الطريه وأنا بأقول له فى ودانه .. بلاش تتناك كثير .. بعدين تبقى خول رسمى .. وأنا عاوزاك راجل .. بأموت فى زبك ياخول … أرتعش وائل من كلامى أو من ما تفعله سها بزبه المختفى فى فمها … ومد يده يمسك بزب طلال يمسحه … كان طلال مستمتع ولكن لا يرغب فيه … فاستدار وائل وهو يلف حول النار ويعود لمكرم .. كان مكرم يغلى هياجا … بمجرد وصول وائل ناحيته .. شده من يده وهو يرميه على الارض على وشه ويركبه ويدس زبه بين فلقتيه .. كالمجنون .. قام فادى بسرعه ليفك الاشتباك كعادته .. لم يستطع كان مكرم يمسك وائل بقوه ويمرغ وجهه فى ظهره العريان ويدلك زبه بين فخاد وائل يحاول أن يدسه فى خرم طيزه .. أستنجد فادى بسلمان وكريم .. فقاموا بسرعه ليرفعوا مكرم من فوق وائل … كان ملتصق بشده بوائل يرتعش … والواضح أنه كان بيجيب لبنه على طياز وائل من بره .. فهو لم يتمكن من أدخال زبه فى طيز وائل الضيقه .. ولكنه من هياجه كب لبنه على طيازه من بره وعلى فخاده … وبدأت أيده ترتخى .. فرفعه الرجال الثلاثه وأناموه على الارض مكانه وهو مازال ينتفض وزبه يدفق لبن من مقدمته بقايا ما كان يقذفه على وائل ..بدا وائل لا يستطيع أن يقف على قدميه رغبه وهياج مما فعله مكرم به … فنام مكانه على الارض وهى يلف رأسه بيديه وصدره يعلو ويهبط .. وكان زبه هو كمان غرقان لبن .. جاب شهوته ولبنه من اللى عمله مكرم فيه …

أعلن فادى أنتهاء الشو … وطلب من المجموعه أن نرشح من هو أحق بالجائزه .. كريستين ولا وائل … وأستقر الرأئ .. على أن تكون الجائزه مناصفه بين كريستين ووائل … على الرغم من أن كريستين كانت أحق بها .. ولكن تشجيعا للمواهب الجديده أعطوا وائل نصفها على أمل أنهم يكسبوه ويتمتعوا بطيازه الحلوه البكر الضيقه … ويهروها نيك ….

وفادى يعلن النتيجه كان سلمان مشغول عنا .. شوفناه راكب فوق ظهر كريستين بصدره وهى تتأوه تحته وزبه مدفون فى خرم طيزها وأيده تعصر بزازها ..لفت كريستين بوشها تمص شفايفه وتلحس لسانه مش حاسيين بأى حد حواليهم .. تسمرت عيون المجموعه عليهم.. وكل الرجاله يفركوا أزبارهم بأيديهم ,,,,,,وكل واحده من النسوان دافسه أيدها فى كسها تعزف عليه بأصابعها من الهيجان.ونفسها تكون هى اللى مكان كريستين دلوقتى….

رن تليفون فادى بشكل مفاجئ … أتكلم شويه وقفل.. بص لنا وهو بيقول .. تصورو ياجماعه .. عربيه الفندق اللى جابت الغدا .. جات لنا 3 مرات وأحنا مش حاسيين .. والفندق بيستعلم أن كنا عاوزين الاكل ولا لأ… بصينا لبعضنا … فعلا أحنا كنا ناسيين الاكل .. حسيت ساعتها بأنى جعانه وبردانه … لصقت بجسمى فى جسم طلال علشان أحس بالدفء… مال عليا طلال وهو بيقول .. لو بردانه .. فيه تشيرتات فى الدولاب اللى فى العشه .. يلا قومى معايا علشان تلبسى واحد .. وبص للمجموعه وهو بيقول .. اللى حاسس ببرد ييجى معايا … قامت المجموعه كلها تقريبا وهى تجرى مع طلال … ناولنى تى شيرت .. لبسته بسرعه وأنا أشده ليغطى طيازى وكسى .. كان بالكاد يغطيهم وفخادى كلها عريانه .. بص لى وائل وهو بيقول .. تصدقى أنت كده سكسيه عن ما كنت عريانه .. وهو يلمس بزازى المنفوخه وحلماتى وهى مغروسه فى قماش التى شيرت بارزه تنادى ألاصابع لقرصها …

جأء فادى وورائه كريم ومكرم كل منهم يحمل عدد من العلب الكبيره فوق بعضها .. وهو يقترب منا ويقول .. يلا ياجماعه .. علشان السهره النهارده صباحى … فتحت العلبه بسرعه … وقد شعرت ساعتها بأننى أموت من الجوع …. مددت يدى أأكل كل ما تقع عليه يدى من طعام … وأنا أسمع هرج وصخب الباقيين … فقد تذكروا كلهم ألان فقط كم كانوا جوعا .. أقترب منى طلال وهو يمسح جسمه بجسمى ويدس يده فى فمى بقطعه من لحم الرومى أو الدجاج لا أدرى .. أكلتها بسرعه وانا أمص أصبعه … سحب أصبعه من فمى وهو يقربه من فمه يمص مكان مصى لاصبعه .. وهو ينظر فى عينى .. كانت عيناه تتوعدنى بليله جنسيه ساخنه … أبتسمت .. ورجعت أبتلع ما تصل اليه يدى من طعام … عاوزه أخلص أكل بسرعه …. وقعت عينى بالصدفه على مكرم يلتصق بوائل وهو يطعمه بيده ويلحس بلسانه بقايا الطعام التى تكون على شفتى وائل … وهو يوشوش وائل بكلمات .. يضحك منها وائل وهو يتمايل على مكرم بميوعه … ضحكت فى نفسى وأنا أاقول لنفسى .. طيزك النهارده حا تتقطع نيك ياخول

******

القبس الثانى والعشرون: حاتم مع فريد ووالدته دكتوره هاله – كل الاجزاء حتى التاسع
حاتم مع فريد ووالدته دكتوره هاله(الجزء الاول)منقوله وهديه الى امجد احمد
قصه جنسيه يرويها بطلها الذى اسمه مهندس حاتم ويحكى حاتم انه يعمل مهندس الكترونيات باحد الشركات الكبرى وبعد اوقات العمل الرسمى لديه شركه صغيره لصيانة اجهزة الكمبيوتر يقضى فيها ما يتبقى من يومه
وفى بعض الاحيان يذهب لصيانة الاجهزه بمنازل العملاء اذا طلب احد العملاء ذلك ويترك الاداره للمهندس الاخر الذى يعمل لديه بالشركه حتى عودته من عمله الرسمى اومن عند احد العملاء او وجود اى ظروف تمنعه من الذهاب الى مشروعه
وفى يوم من الايام وبعد الرابعه مساء بالتحديد تقف احدى السيارات الفارهه التى تعبر من شكلها ان بداخلها شخصيه من الشخصيات الهامه او المرموقه فتقف هذه السياره امام شركة حاتم وينزل منها شاب وسيم الشكل يرتدى نظاره سوداء ابيض البشره ويرتدى لبس شيك ومعبر عن انه ابن زوات عمره ما بين 19او20 سنه
واغلق العربيه واتجه الى باب الشركه يحمل بيده شنطه لاب توب
ودخل على المهندس حاتم فرحب به واستقبله افضل استقبال وواشار اليه بأن يتفضل بالجلوس فجلس وسأله تشرب ايه فشكره فاصر فقال نسكافيه فطلب حاتم الساعى لاحضار مشروب الضيف او العميل
وتبادل حاتم الحديث مع الشاب فعرف ان اسمه فريد وهو طالب بالثانويه العامه ولديه بعض المشاكل فى اللاب الخاص به وسمع عن مهندس حاتم وسمعته فاتى اليه مع بعد المسافه لانه من بلد تبعد عن بلد حاتم مسافة حوالى ساعه الا ربع بالعربيه ولان اللاب توب من نوعيه نادره وغالية الثمن كل ذلك يهون فى ان لايفتحه الا مهندس متخصص واخبر فريد المهندس حاتم بأنه لايستطيع الاستغناء عن الجهاز لفطره طويله وكان يتمنى ان يأخذه معه وان كان سينتظر بعض الوقت او يتأخر ولكن حاتم قال له انه ليس بامكانه الانتهاء منه اليوم لانه يحتاج الى قطع غيار ليست متوفره عنده الان لان الجهاز من نوعيه نادره فقطع غياره نادره وتحتاج بعض الوقت حتى تصل الى الاصلى منها وهذا ما طلبه فريد ان يأتى حاتم بالاصلى وله مايريده من فلوس وبالفعل انصرف الشاب
بعد ان اعطاه حاتم ميعاد بعد يومين حتى يعود ليستلم الجهاز
وطلب حاتم من العاملين لديه البحث عن قطع الغيار المطلوبه فى مخزن الشركه فهو عادتا يحتفظ بقطع الغيار الاصليه والنادره بالمخزن لمثل هذه الظروف وبعد مروروقت قصير اتى اليه احد العاملين لديه بقطع الغيار المطلوبه
اخذ حاتم قطع الغيار والجهاز وفضل ان يعمل فى البيت فى جو هادئ بعيدا عن ضوضاء الشركه والعملاء الخارج والداخل واخبر العاملين لديه بعدم الانصراف الا فى الوقت المحدد لهم لكثرة الشغل المتراكم لديه
وركب سيارته وذهب المنزل تناول العشاء مع زوجته واولاده
دخل غرفة مكتبه واخذ يعمل على اصلاح جهاز فريد الذى هو فريد من نوعه ومن الاخر الجهاز داخل دماغ حاتم اوى
وبعد حوالى ثلاث سعات انتهى حاتم من صيانة الجهاز وعمل ويندوز واصبح الجهاز تمام ولكن حاتم عندما جاء لعمل اسكان على الجهازحتى يتخلص من اى فيروسات لفت نظره فى برنامج الفيروسات اسامى بعض الملفات التى تدل على وجود سكس بالجهاز
فاخذ حاتم يبحث بالجهاز حتى توصل بعد عناء لملفات مخفيه مليئه بصور سكس وفديوهات وهذا ليس غريب بالنسبه لحاتم بل هذا الطبيعى فاغلب الاجهزه التى يتم لها الصيانه بتكون كده ولكن الغريب فى ان هذه الصور والفديوهات للشواذ اوشباب مع شباب مثلهم
فاستغرب حاتم لذلك ولكنه لا يعنيه هذا فى شيء هو ليس له الا فى الحريم او البنات
واخذ يبحث فى الجهازولا يترك شيئ الا شاهده واثناء بحثه وجد صور عائليه لفريد مع اهله امه واخته ابيه فى بعض الحفلات او الافراح وعرف حاتم اهل فريد من بعض الفديوهات التى شهدها لهم وهم فى بعض حفلات الميلاد او المنسبات السعيده او المصايف وعلى شاطئ البحر التى ينادى فيها فريد ماما وبابا واخته ايمان التى لم تتعدى 17سنه تقريباوما لفت نظر حاتم اكثر وجذبه فى هذا هو ام فريد فعلم انها منقبه من صورها التى تظهر بها على البلاج بالنقاب مع ابنائها وزوجها فى بعض الفديوهات والصوروهى فى غاية الجمال وهذا عرفه من الصور ال متصوراها فى البيت مع فريد واخته وباباهم بدون نقاب طبعا لانها فى البيت بتبقى لبسه قاط ونص كم وبنطلونات جنس كمان وبديهات طالما مفيش حد غريب
وعرف ايضا انها دكتوره من بعض الابحاث التى وجدها لها على الجهازمن الاخر تقريبا عرف كل شيئ عن فريد من ملفاته المخفيه وغير المخفيه ومر الوقت فى لمح البصر فلم يشعر حاتم الا بالمنبه يدق السابعه صباحا ليستيقظ لعمله ولكن حاتم وجد الاجهاد يكاد يقتله فاتصل بأحد اصدقائه ليخبره بانه متعب ولن يستطيع الذهاب اليوم حتى ياخذ له اجازه فبادره زميله بعدم الاهتمام بذلك وانه سيقوم باللازم واغلق هاتفه وذهب لينام ولكن البيت كله استيقظ فقالت له زوجته انت لسه صاحى يا حبيبى من انبارح قالها ايوه كان فى جهاز مهم لازم يخلص
وخلصته فردت مراته وازاى هتروح الشغل شكلك مجهد جدا قالها لا يا حبيبتى انا اتصلت بصحبى عماد وبلغته يعملى اجازه
انا هدخل انام وانتى لبسى الاولاد يروحوا مدارسهم والبسى وروحى شغلك قالتله ماشى يا حبيبى ادخل انته ارتاح
لكن منين هتيجى الراحه ام فريد شغله باله وعقله من ساعة ما شاف صورها ودلعها فيها .
ونام من كتر الارهاق وهو بيحلم بيها وعمال بيفكر ازاى يوصلها ازاى ازاى ازاى
ورجعت المدام من الشغل جهزت الغدا ودخلت تصحيه ياكل لقمه وقام حاتم وكانت حوالى الساعه خمسه اخد شاور(دوش) واتغدى ولبس ونزل شركته وهو عمال يفكر يوصل للمدام ام فريد ازاى
وفتح اللاب يتفرج على صور حبيبته ام فريد ال بيتمنى انها تكون بين احضانه فى اقرب وقت ممكن واثناء بحثه فى احد الملفات وجد ملف وورد ففتحه فوجد به ايميل وباسورد ومكتوب بجورهم الفيس وبدون تفكير خد حاتم الاميل والباسورد وفتح الفيس بالفعل اكتشف ان فريد سالب ونفسه يتناك وعرف انه اتناك مره وحده فى حياته من البواب وكان عنده حوالى 13سنه وعرف الكلام ده من الرسايل ولحسن حظ حاتم انه وقت ماكان هو فاتح كان فريد كمان فاتح ومولعها مع اصحابه وحاتم متابعه وعمال يتفرج وبس وخرج حاتم من الفيس وعمل فيس وهمى وبعت طلب صداقه لابن حبيبته واعد يولعه ويهيجه لحد ما خلاه هيموت من عذاب الشهوه ونارها وطلب فريد من حاتم ال هو ميعرفش انه حاتم انه ينيكوا وبداء فريد ينيكو على الفيس ويظبط فيه على الاخر ويهيج لحد ما حاتم طلب من فريد انه يكلمه عن محارمه فريد رفض وقاله لا انا مش كده ومحارمى محترمين قاله خلاص برحتك باى بعد شويه بعت فريد انت زعلت انا عاوزك قاله حاتم وانا كمان عاوزك بس بشرط انيك محارمك اودامك قاله انتى بتطلب المستحيل قاله ده ال عندى انيكهم اودامك قاله ارحمنى قاله انا معنديش مانع بس تسمع كلامى خلينى انيك مامتك قال لالالا قاله برحتك قاله متزعلش استنى ممكن تعمل ال انت بتقول عليه ده على الفيس بس حاتم قاله هو ايه ال اعمله قاله ال انت عاوز محارمى يعنى قاله مالهم قاله تحت امرك بس فيس
حاتم قاله اعمل فيهم ايه قالو تنكهم حاتم قاله يعنى انيك امك قاله فيس بس قالوا اوك وانت فيس بس قاله فريد ليه بس دا انا نفسى اقبلك واشوفك صدقنى اما تشوفنى هعجبك قاله لا طالما امك هنيكها اودامك فيس بس يبقى انت راخر فيس بس فريد قاله اوك زاى ما تحب نيكنى بقى حاتم قاله انيك ماما الاول وفعلا هرى ام فريد نيك وده ال كان عاوز يوصله المهندس حاتم واستلم حاتم فريد نيك على الفيس وهراه و جاله فريد تانى يوم يستلم اللاب وكان سعيد جدا بان اللاب اتصلح وفرح اكتر اما حاتم قاله انى بلاش تتعب نفسك وتيجى تانى لو فى اى جهاز تانى عندك عاوز صيانه او نسخه انا تحت امرك وممكن اجيلك البيت اعملك الصيانه اللازمه
فريد اتفاجئ بعرض المهندس حاتم عليه وقاله دى حاجه تسعدنى انت بصراحه وفرت عليه كتير من الاحراج اللاب بتاع مامى عاوز نسخه تقريبا وكل ما عمله نسخه بردو نفس العيوب الظاهر فى فيرس وهى مش بتقدر تستغنى عنه خالص قاله حاتم مفيش مشكله وانا تحت امرك وامر مامى وقت ماتحب وفريد قال لحاتم يعنى ممكن حضرتك تيجى معايا دلوقتى حاتم قاله مفيش مشكله
اتصل فريد بوالدته يخبرها باننا سنكون فى طريقنا للبيت انا والمهندس لعمل صيانه للاب توب بتاعك حتى تكون فى استقبالهم بالمنزل
وبالفعل خرج مهندس حاتم مع الشاب فريد واصر فريد على ان يركب الباش مهندس معه عربيته الفارهه وسيعيده الى الشركه مره اخرى بدل من ان يركب كلا منهما عربته وركب مهندس حاتم مع فريد وما هى الا ساعه الا وجد مهندس حاتم العربه امامها بوابة فيلا جميله لتدخل ويسمع البواب وهو يقول لفريد حمدلى على السلامه يافريد بيه الهانم فى انتظاركم ونزلو من العربيه وتوجهوا الى داخل الفيلا
واجلس فريد حاتم فى الهول وتركه بعد ان طلب له مشروب وسأل عن والدته فسمعها تناديه انا فى المكتب يافريد تعالى اتفضل انت والباش مهندس وصوت ام فريد دكتوره هاله لم يكن جديد بالنسبه لحاتم فسمع صوتها مرارا وتكرار على لاب توب ابنها فريد بعد ان اصلحه فى الفديوهات ولكنه كان اعزب واجمل
ونادا فريد المهندس حاتم واصطحبه الى غرفة مكتب والدته دكتوره هاله ودخلوا المكتب فوجدوا ام فريد تجلس على كرسى المكتب فى انتظارهم فرحبت بالباش مهندس وقالت له تفضل يا باش استريح وحاتم رد فى نفسه وقالها عمرى ما هستريح الا اما املاكى من لبن زوبرى ولكن لحق نفسه ورد شكرا ممكن اشوف الجهاز اصل انا سايب شغل ورايا كتير واكيد حضرتك مشغوله انتى كمان قالتله اتفضل طيب ياباش مهندس على ما تستريح من مشقة الطريق علشان تعرف تصلح الجهاز واعد حاتم وكانت الدكتوره فتحه اللاب اودمها على المكتب وقالتله اصل كان فى حجات كتير على سطح مكتب اللاب توب ومهمه فكنت بنقلها قالها حاتم براحتك خالص مفيش مشكله بعد دقائق انتهت من العمل على اللاب وقالتله اللاب ده كل شغلى تقريبا عليه ومقدرش استغنى عنه ياريت تظبطه وتشوف محتاج ايه قالها متحمليش هم يا دكتوره اخد وقتى وهتستلميه كأنه جديد قالتله اكون ممنونه ليك ودخل السفرجى بمشروب لحاتم وخرجت ام فريد وقالت لحاتم البيت بيتك ولو احتجت اى شيئ فريد معاك اسيبكوا علشان تخدوا رحتكم سلاموا عليكم
واستأذن حاتم فريد فى الجلوس على كرسى المكتب بحجة ان يأخذ راحته فى تضبيط الجهاز وما هى الا حجه لكى يجلس مكان فلقات طياز دكتوره هاله ام فريد وحرارة طيازها التى مازالت موجوده بجلد الكرسى يشعر بها حات وهو جالس مكانها
بدا حاتم العمل فى صيانة اللاب وما هى الا ساعه ونصف حتى انتهى من الجهاز وصطب جميع البرامج المطلوبه وقال لفريد الجهاز تمام اهوه اى خدمه تانيه يا استاذ فريد فرد فريد ميرسى ياباش مهندس ولكن حاتم وجد نفسه هو وفريد فى المكتب لوحدهم وام فريد قفلت باب المكتب وراها حتى لا يزعجهم احد وهو يعلم شدة عشق فريد للازبار ففكر فريد فى ثوانى ان يحاول اغراء فريد حتى يصل لامه من خلاله وبالفعل زوبر مهندس حاتم يكاد يخترق البنطلون هياجن على ام فريدعندما تذكر فديوهاتها وصورها على جهاز ابنها وقال حاتم لفريد ممكن تيجى جانبى علشان تجرب الجهاز قاله فريد اوك وعندما اتى بجوار حاتم قام حاتم من على الكرس ليجلس فريد حتى يتمكن من تجربة الجهاز بوضع مريح ولكن مهندس حاتم اصر ان يحك بزوبره المنتصب مثل الوتد الحديد فى طيز فريد عندما اتى فريد ليجلس على الكرسى وكانت الحكه جامده وفعلا اثرت الحكه جدا فى فريد واعتزر لحاتم وهو يتصبب عرق وخدوده ووجهه يتلون احمرارابالخجل والكسوف ولكن حاتم لم يخجل بل ابتسم وهو يحاول اظهار انتفاخ زوبره لفريد واضع كفه على كتف فريد فى طبطبه قائلا ولا يهمك حبيبى
افتح الجهاز وفتح فريد الجهازولكنه فى دنيا تنيه من الاخر مش قاعد على بعضه وعينه على الانتفاخ ال واضح جدا من بنطلون حاتم وحاتم حط ذراعه على كتف فريد بحجة انه بيفرجه على الجهاز وخدوده تحك خد فريد من وقت لاخر وانفاس حاتم المشتعله بنار الشهوه تصارع انفاس فريدالذى اصبح كتله من الجمر على الكرسى وعينه تكاد تخرق بنطلون حاتم وحاتم يتظاهر انه مشغول بالجهاز وهو فى الاصل مشغول باشعال نار الشهوه فى كل مكان بجسم فريد وبالفعل تأكد حاتم ان فريد استوى وطلب الاكال من الاخر مستعد يقلع ملط لحاتم لو طلب منه كده
واقترب فم حاتم من فريد وحده وحده وهو يشرح له ما فعله بالجهاز وكيف تشغيل البرامج حتى اصبحت شفاه حاتم تحك شفاه فريد وما هى الا ثوانى الا واصبحت شفايف فريد بين شفايف حاتم تعصر ويد فريد بدون شعور تتحسس زوبر حاتم من فوق بنطاله وتضغط عليه وما هى الا دقيقه حتى كان زوبر حاتم بين شفايف فريد يمصه فى لهفه وشوق وكأنه *** رضيع جائع التقط بز امه يكاد ان يأكل زوبر حاتم وللعلم حاتم لم يتعرض لمثل هذا الموقف من قبل فمزاجه الحريم ملوش فى الخشن ولكن لاجل الورد ينسقى العوليق واخذ فريد يرضع زوبر حاتم وبيضانه وحاتم فك حزام فريد وانزل بنطاله واخذ يتحسس فلقاته ويبعبصه بصوابعه صابع اثنين ثلاث حتى اصبحت طياز فريد على اتم استعداد لاستقبال زوبر حاتم واهات فريد توضح اشتياقه لان يستقر زوبر حاتم بين الفلقتين فى طياز فريد وبالفعل ضرب حاتم على فلقات فريد بكفيه وقال له لف ياحبيبى وقال حاضر وفى لحظه كان زوبر حاتم بين الفلقتين يحك خرم طيز فريد وفريد يترجا حاتم ادخله بقوه قال له حاتم خايف يوجعك قاله ابوس ايدك دخله بسرعه حتى لو هموووت وبالفعل ادخل فريد زوبره دفعة واحده مع صرخه مكتومه لفريد ومحاوله منه للضعط بديه على وسط حاتم حتى لا يخرج زوبره ليستقر بطيزه فعلم حاتم انه مستمتع بذلك فحاول جاهدا حشر زوبره حتى بيضانه واستقر هذا الوضع حوالى دقيقه ثم حاول اخراج زوبره مع محاوله من فريد تدل على رفضه اخراج الزوبر من طيزه لكن حاتم اصر على اخراجه ثم ادخله بقوه مره اخرى وكأنه صاروخ يدق حصن فصرخ فريد صرخته المكتومه مره اخرى لكن هذه المره قال لحاتم زوبرك يجنن ااااااااااه شرمطنى
واخذ حاتم فى اخراج زوبره وادخاله فى طيز فريد حتى ترجاه فريد ان ينزل لبنه قائلا ابوس رجلك واعيش خدامك نزل لبنك طفى نااااااااااار طيزى اروى طيزى العطشانه من لبن زوبرك ياحبيبى ياسيدى
وانزل حاتم لبنه فى طيز مراد وكأنه حمم بركانيه وحضنه حاتم بشده مع قبله من فمه واستمر لدقيقه على هذا الوضع وكأنهم جسدا واحد واخرج مهندس حاتم زبه من طيز فريد مع قبله رقيقه على كتفه ورفع فريد بنطله ليغطى طيزه مستديرا وامسك بزب حاتم مقبلا له وماصا له مع لحسه وقال له شكرا سيدى وجلس على ركبته فقبل قدم حاتم راجيا له ان يقبله خادما له ولزبه وان لاتكون هذه المره الاخيره ولم يرد حاتم بكلمه
فعدل حاتم ثيابه وعدل فريد ايضا ثيابه وهو يقول لمهندس حاتم انت متعتنى متعه ملهاش حدود اوعدنى متحرمنيش المتعه دى وهكون خدامك عمرى كله وحاتم ساكت لم ينطق بحرف فقال فريد لما لا ترد عليه انا زعلتك فى حاجه فلم يرد حاتم

*********

حاتم مع فريد ووالدته دكتوره هاله(الجزء الثانى)منقوله
واخير نطق حاتم قائلا لفريد نادى لماما تشوف الجهاز علشان لو محتاجه حاجه اعملها قبل اما امشى فنظر فريد لحاتم وهو فى حيره وقلق من عدم رده على كلامه خوفا من داخله ان لا يتكرر هذا اللقاء الجنسى مره اخرى وانصرف بالفعل لينادى والدته وحضر هو ووالدته لترى الجهاز وتلقى بعد الملاحظات ولكنها عندما شاهدت الجهاز وجربته ابدت اعجابها قائله لحاتم برافوا يا باش مهندس تسلم ايديك انت ظبطه تمام كلام فريد عنك الظاهر فى محله رد فريد قال البش مهندس ايديه تتلف فى حرير رد حاتم انا معملتش حاجه يامدام انا تحت امرك فى اى وقت واى خدمه حضرتك تؤمرى وانا انفذ على طول ردت دكتوره هاله قائله ميرسى لذوقك يابش مهندس
ولكن حاتم يحاول ان يطيل الحوار لاكبر فتره ممكنه حتى ينصب شباكه حول معشوقته ام فريد
واخذ الحديث عن مهاراته فى الصيانه وشهاداته مما جعل دكتوره هاله تعجب بكلامه وهى الاخرى تحدثه عن الكمياء لانها دكتوره فى الكمياء فتحدثت عن العلوم واهميتها ايضا ومهرتها فى عملها وانتهى الحديث بشكرها له على صيانة الجهاز وتبادلت معه ارقام التلفونات وشكرها هو الاخر على هذه الفرصه السعيده وهى معرفتها والحوار الجميل ولان فريد ذكى جدا شم فى الحوار اعجاب مهندس حاتم بوالدته واحس بأنه ينصب شباكه حول امه مما اغضبه وجعله يقطع الحديث بين امه وحاتم اكثر من مره وفى النهايه قال لمهندس حاتم انا ورايا مشوار يابش مهندس لو تتفضل اوصلك فى طريقى لانى مستعجل فرد عليه حاتم مش عاوز اتعبك معايا رد فريد ابدا لا تعب ولا حاجه والدكتوره هاله ردت ابدا يابش مهندس متقولش كده تعبك راحه واستاذنوا دكتوره هاله فى الخروج وطلبت من الباش مهندس ان لا تكون اخر مره فوعدها بتكرار الزياره وخرجوا من البيت وركبوا السياره ولم ينطق احدهما لمدرة ربع ساعه تقريبا وهم فى طريق العوده لشركة مهندس حاتم
فقال حاتم لفريد شكلك زعلان منى انا زعلتك فى حاجه فقال فريد لا ابدا فقال حاتم مبسوط من ال حصل بينى وبينك رد فريد بدون تفكير متلهفا امممم اوى ى ى ولكننن فقاطعه حاتم وقال له ولكن انت مش عاوزها تكون اخر مره صح فهز فريد رأسه بنعم وقال لحاتم ولكن فى حاجه زعلتنى ويريت نتكلم بصراحه فرد حاتم وقاله زعلتك والا خلاتك تغيير قاله اغير من ايه قال من ماما فارتبك فريد وقال انت بتقول ايه فحاتم قاله بقول انك غييرت عليه من ماما او غيييرت على ماما منى اما اتكلمنا مع بعض وحسيت انى بتقرب منها ومعجب بها
رد فريد انت بتقول ايه انت مجنون رد حاتم وقاله لا انا بكلمك بصراحه زاى ما انت طلبت منى وبصراحه مامتك دخلت دماغى وعجبانى ونفسى امتعها زاى ما متعتك وكيفتك ارتبك فريد حتى انه اوقف العربيه وقال لمهندس فريد انت ازاى تطلب منى طلب زاى ده قاله حاتم لو عاوز علقتنا تستمر ده شرطى وانت حر رد فريد شرط ايه انت بتطلب المستحيل رد حاتم برحتك انا مبغصبكش على حاجه رد فريد طب لو سمحت متكلمنيش تانى فى الموضوع ده وياريت نقفل الحوار ده خالص رد حاتم اوك يا حبيبى بس انت كمان تنسى كل ال حصل بيننا ومتفكرش انه ممكن يتكرر تانى اوك حبيبى فلم ينطق فريد بحرف واعاد تشغيل السياره ومعاودة القياده مره اخرى والفكر يكاد يقتل فريد كما قال لى واخرج مهندس حاتم كتاب واخذ يتصفحه حتى وصل الى شركته فوقفت السياره امام الشركه ونزل وشكر فريد على توصيله بعد انا اخذ حسابه مقابل الصيانه وانصرف فريد بسيارته ودخل حاتم شركته
وبعد يومين اتصل مهندس حاتم بالدكتوره هاله متحججا بالاطمئنان على الجهاز واخبار الشغل عليه ايه فاخبرته دكتوره هاله بان الجهاز يعمل بكفائه وكأنه جديد وشكرته على اهتمامه وتبادل الحديث واخبرته بصديقه لها تريد عمل صيانه لاجهزتها بالمنزل مع اللاب فاخذ منها العنوان ورقم الموبايل ووعدها بالاتصال بها علشان خاطرها والذهاب فشكرته لزوقه وانهت معه الاتصال بعد ان طلب منها مهندس حاتم الاتصال به فى اى وقت اذا احتاجت اى شيئ وان تطمئنه اول بأول عن احوال الجهاز وعن اى مستجدات به
وبعد الانتهاء من المكالمه اتصل بصديقتها وعرفها بنفسه وحدد معها موعدا بعد يومين لزيارتها فى المنزل وبعد الانتهاء من المكالمه كانت الساعه فى ذلك الوقت اقتربت من العاشره والنصف مساء فقد انتهى وقت العمل فاخبر الموظفين بانصرافه واثناء ما هوفى الطريق يقود سيارته اذ بالموبايل يرن والغريب ان المتصل هو فريد ابن حبيبة القلب وكانت المكالمه كالتالى
الو
الو
ازيك يا فريد عامل ايه؟
تمام
اخبار الجهاز ايه؟
تمام
خير!
خير طبعا ممكن نتكلم شويه؟
طبعا ممكن بس انا بقود السياره الان وفى طريقى للمنزل
اوك ياريت اما توصل ترن عليه محتاج اكلمك شويه
اوك معنديش مانع
وصل حاتم المنزل وغير ملابسه وتناول العشاء مع اولاده وزوجته وتركهم ودخل غرفت مكتبه متحججا بان لديه بعض الشغل واتصل بابن حبيبته فريد فلم يرد وبعد حوالى دقيقتين رن الموبايل فوجده فريد فرد عليه وكانت الحوار كالتالى
اهلا يا فريد خير ان شاء ****
اهلا بيك يابش مهندس خير ان شاء **** مش بتسأل يعنى
مين قال كده بسأل طبعا انا لسه مكلم ماما النهارده وسألها عليك وقالتى انك بخير
ماما!
اه ماما بستغرب ليه
لا ابد مفيش حاجه
هههههه مفيش حاجه زاى ايه؟
اصل ماما مقلتليش انها كلمتك
ههههه انا ال كلمتها وبعدين هى لازم تقولك انى كلمتها يعنى
لا مش لازم بس يعنى
بس ايه
اصلها مش بتخبى عليه حاجه
ههههههه لا ممكن تخبى عليك بعد كده
تقصد ايه
متشغلش بالك
ازاى مشغلش بالى مش مامتى
طبعا مامتك المهم كنت هتكلمنى فى ايه بقى
كنت ااااااه
كنت ايه اتكلم بصراحه
نفسى اشوفك
ليه
انت عارف
هههههههه عارف ايه
ال انا عاوزه
مش انت رفضت شرطى
اصل انت بتطلب منى طلب صعب اوى مش صعب وبس دا مستحيل
لا طلب صعب ولا مستحيل
ازاى؟
لو تسمع كلامى
انا عمرى ما اتخيلت ان ممكن حد يطلب طلب منى زاى ده
انا مش بطلب وبس انت ال هتسعدنى فى تنفيذ الموضوع ده
كمان ! ياخرابى انت عاوز تودينى فى داهيه والا تفضحنى! لا طبعا انا مليش دعوه ومش هسعدك فى حاجه
خلاص يبقى بتتصل بيه ليه
اصبر بس عليه شويه انت بتقفش ليه مره وحده كده اصلك بصراحه بتفجئنى بحجات وانا خايف اوى
خايف من ايه يا حبيبى؟
خايف من ماما هى عمرها ما هترضى بحاجه زاى دى وكمان لو عرفت ان انا بسعدك هتبقى مصيبه
لو سمعت كلامى لا هيبقى فى مصيبه ولا فضيحه ولا هتعرف حاجه
ازاى بس
هقولك ازاى ………………………………………….. ………..
انت متأكد من نجاح الخطه دى
طبعا ولو حتى منجحتش لا انت ولا انا هننضر فى حاجه قولت ايه
ال تشوفه انا تعبان اوى ونفسى تريحنى من ساعة ال حصل منك فى المكتب مش قادر انساك ومستعد اعمل اى حاجه واكون معاك مش قادر مش قادر
ايه ال تعبك حبيبى
انت عارف
احب اسمعها من فريده حبيبتى
جسمى كله بيوجعنى
سلامة جسمك
اااااااااه بتحبنى
طبعا يا حبيبى وابن حبيبى
عاوزك فى حضنى
وانا كمان امصمص شفايفك
وايه كمااااااااان
واحك زوبرى بين الفلقتين
ااااااااااااه اوووووووووووف بحبك
انا بعشقك انت ومامتك
نفسى امص زوبرك
احححححححححح زوبرى نااااااااااااااااااااااااااااار
ااااااااااااااااااه نفسى يدخل فيا تاااااااااانى
هيدخل فيك ياحبى بس يدخل فى هاله الاول
اااااااااااااااااااااه لسه هستنى
معلش دا انا هدلعك يا بيضه
اااااااااااااه دلعنى
انت لابس ايه
بوكسر احمر كده هزعل منك
ليه بس حبيبى
بعد كده تلبس كلوت من كلوتات مامتك هاله حبيبتى
حاضر بس هيكون كبير عليه
البس كلوت اختك
ال تشوفه يا حبيبى
االع البوكسر
حاضر
حط صبعك الوسطانى على خرم طيظك وافرك بالراااااااااحه
اهووووووه اوووووووووووووووووووف بيوجعنى
هو ايه
خرم طيزى
افرك فيه كماااااااااااااان
اااااااااااااااااااااه نااااااااااااااااااااااااااااار
فين
طيزى نااااااااااااااااااااااااااااااار
عاوزه ايه
زبك زوبرك يشرمطها ينكها بمووووت
دخل صوباعك وحده وحده بالراحه
اه اه اهوووووه اهوووووه نفسى تنكنى تفرتكنى
بعبص نفسك دخل صبعك كمااااااااااااااااااان كمااااااااااااااااان كماااااااان
اااااه ااااخ احححححح اخخخخخ اااااااااااه اوووووف
كمااااااان اكترررر دخل صوباعك واور كمن
اااااااااححححححححح اهوووووووههه
صوباعك التانى
اههههه مش قادر بمووووووووووووت
بعيد الشر عليكى يا بيضه اتبعبصى يا حلوه
اهوووووووووووووه اهووووووووووووووو
هجيب لبن زوبرى
وانااااا كماااااااااااان نفسى تجيبه فى بوقى امممممممممم
لالالا عاوز اجيبهم على بزاز مامتك
اااااااااااااااااااه بنزل اهوووووووووه اخخخخخخخخخخخخ احححححححح يحححح
وانا لبنى اهووووووووووووووه اوووووووووف احححححح ههههههههههوووووووهه
اااااااااااه انت تجنن
بعيد الشر عليك من الجنان يا عسل
عاوز اسألك سؤال وجوبنى بصراحه
اسأل
انت متمسك بماما ليه مش ممكن متعجبكش وتكون وحشه وخاصه انها منقبه انت مشفتهاش
انا عارف انها قمر
وعرفت منين بقى!
بصراحه شوفت فديوهاتكوا معاها ال كانت على جهازك وصورها وكلها محتفظ بها عندى
يا خبر ابيض بجد!
بجد دا ال حصل وعايزك بقى تصورلى ماما وهى عريانه
ايه بتقول ايه؟
زاى ما سمعت
ازاى ؟
عادى حط المحمول فى مكان والكمره شغاله وكانك نسيها او دريها
لالالا مقدرش اخاف اعمل حاجه زاى دى تنكشف وسعتها تبقى مصيبه
متخفش يا حبيبى واسمع كلامى علشان مش ازعل منك
ازاى بس ده
عادى خالص زاى ما قلت لك هتسيب المحمول بيصور فديو من غير ما تعرف ولا تاخد بلها تداريه او تحطه عادى كأنك نسيته واما تصور الحجات دى وتبعتهالى بعدها على طول هنفذ ال اتفقنا عليه
يعنى ايه مش فاهم؟
يعنى اول ما تبعتلى صورها وفديوهاتها ال هيه عريانه فيها دى بعدها على طول هنفذ خطتنا وممكن فى نفس اليوم كمااااااان
طب ما ننفذ الخطه من غير ما اعمل كده!
لا اما تعمل كده ننفذ
طب والصور دى هبعتهالك ازاى
هديك ايميلى تبعتهالى عليه ولو عرفت تبعتها بكره الصبح ممكن اكون عندك فى البيت اخر النهار
بجد ااامممااااا اشوف ربنا يستر
اوك اسيبك دلوقتى باى
اوك باى
و خرج حاتم من غرفة المكتب وجد زوجته قد ذهبت للنوم هى والاولاد
ودخل هو الاخر لينام
وفى الصباح ذهب للعمل وحوالى الساعه 11.30 وجد اتصال من فريد وكانت المكالمه كالتالى
الو ازيك يافريد
تمام
ايه الاخبار يا حبيبى
تمام عملت ال انت عاوزه
بجد!
اه
ميرسى يافريد انت مدهش مكنتش متصور انك هتخلص با لسرعه دى
يعنى ايه انت هترجع فى كلامك انت مش قولتلى لو خلصت بكره هتكون عندنا اخر النهار
ههههههههههه ايوه طبعا وانا عند كلامى هتعرف تبعتلى الحاجه دلوقتى
ايوه ماما بره وانا هنا لوحدى
اوك وانا فاتح اللاب اهوه والاميل ومنتظر
وفعلا بعت الصور ملط والفديوهات كمااااااان حكايه وهى بتتشطف بتستحمى يعنى وهى بتغير هدومها والواد مصور ولا اجدعها مصوراتى
واخذ حاتم اللاب توب واستأذن من العمل وذهب الى البيت فلم يجد احد زوجته فى العمل والاولاد بالمدرسه
نقل الصور على الكمبيوتر واخذ يتفرج عليها مستمتعا واتصل بالدكتوره هاله ليخبرها بانه حدد موعد مع صديقتها غدا ويخبرها ايضا بانه سيزورهم اليوم لعمل صيانه لكميوتر ولاب فريد ان كانت تحتاج اى شيئ لللاب الخاص بها واصر على وجودها ليطمئن على جهازها بنفسه وبالفعل طلبت منه بعض البرامج ولكنها اخبرته بأنها لاتستطيع ان تترك عملها اليوم تحديد لان ورائها شغل كثيير وان يتفضل بالزياره ويعتبر البيت بيته الى ان تأتى من العمل وكل ذلك وهو يشاهد صورها العاريه ويرى فديو لها وهى تلبس الاندر والبرا وتلبس عليهم لبس الخروج لتذهب للعمل اليوم هو يكلمها ويعلم ويرى لون الاندر والبرا ووالاسترتش والكمبلزون احساس بالنسبه له ممتع
واغلق معها الهاتف
واتصل بفريد اخبره بقدومه ليستعد ويكون فى استقباله الساعه الثالثه
وفتح الفيس السرى له فوجد فريد فاتح الفيس هو الاخر فاخذ يحدثه ويشعل به شبق الشهوه ونيرانها ولا يعلم فريد انه الباش مهندس حاتم الذى سيرتمى بين افخاذه ليقبل زبه ويمصه ويمسكه بيده ليقذف به كس امه بعد سعات قليله واخذ حاتم يثيره بصور سوالب يمصوا ويتناكوا ويعرصوا على محارمهم وقال له نفسى انيكك انت وامك ولم يمانع فريد بل يجاريه فى الحديث عن جسد امه الذى مثل الشمع الابيض والبزاز المرمر وحلماتها الورديه وشعرها الاسود الطويل الناعم وجمال وجهاها وفمها وفخاذها وفلقات طيازها المربربه حتى كسها وصفه لحاتم وهو لايعلم انه حاتم فهو يكلمه باسم مستعار وصفه له بالملبن فقال له حاتم اتمنى ان يسكن زوبرى بين احضان شفرات كس امك الملبن وتضعه انت بيدك يا تيتو بعد ان تلحس كس امك بلسانك على فكره تيتو ده اسم فريد المستعار على الفيس ورحب تيتو من شدة هيجانه وقاله نقسى يابرنس وده اسم حاتم المستعار وكان يقترب تيتو من الاحتراق بنار الشهوه والحرمان من الزوبر ولبنه الساخن وقال له نيكنى فى طيزى انا نفسى اتناك بعبصنى
والبرنس(حاتم) يقوله انيكك انت والشرموطه امك ياعرص يقوله انا وامى تحت امر زوبرك الغالى ااااااااااه
ياااااااااه طيزى مولعه نااااااااااااااااااار وقال له البرنس وانا زوبرى مولع ناااااااااااار مشتاق اطفيه فى كس امك وطيزك يا منيوك يا معرص
فريد (تيتو)قاله انا هتناك كمان شويه واعرص على امى وانت ولعتنى وخليتنى بعد ما كونت خايف مش هممنى اى حد
حاتم (البرنس)قاله انت بتتكلم بجد!
تيتو قاله طبعا بجد واحد صحبى جيلى دلوقتى وهينكنى انا وماما
رد حاتم يا بخته ياريتنى معاكوا وده اكد لحاتم جدية فريد وطمنه
قاله تيتو يابختى انا انا مش قادر اصبر نفسى اتناك نيكنى ياحبيبى فيس دلوقتى برد نارى شويه هموووووت
وفى اللحظه دى قفل حاتم الفيس وساب فريد مولع بنار شهوته وقام فنظر فى الساعه وجدها تقترب من الواحده فذهب الى غرفت النوم ليستريح بعض الوقت فنام واستيقظ على عودة زوجته من العمل فنظر الى الساعه وجدها الثانيه والنصف فدخل مسرعا الى الحمام ليستعد لليلة كم تمناها فاخذ شاور حمام دافئ مستخدما افضل الشامبوهات مصحوبه باجمل العطور الفرنسيه وارتدى البورنس وخرج من الحمام تفوح منه العطور ولكن غالبا هذا المعتاد فسألته زوجته ايه العطور الجميله دى ياعم ضحك حاتم عجبتك يا حبيبتى قالتله جميله اوى يا حبيبى هو انت خارج قالها ايوه خارج مشوار مهم خاص با لشغل مش هتعوزى حاجه اجبهالك وانا جاى ياحبيبتى لا ياحبيبى سلامتك ولبس ملابسه الانيقه ولان هذا معتاد فعلقت زوجته على اناقته كعادتها وقالت له انت مش هتتغدا معنا الاولاد زمنهم جاين من المدرسه فقالها لا انا اتأخرت اوى على ميعادى مش هتعوزى حاجه ياحبيبتى فقالت له لاسلامتك حبيبى وودعته ببوسه وكلمة متتأخرشى خالى بالك من نفسك
وفى هذه اللحظه اتصل به فريد ليطمئن عليه فقال له انى خارج من المنزل اهو ومسافة السكه هكون عندك
وفى خلال ساعه كان وصل مهندس حاتم للفيلا ودون شعور من فريد استقبله بالاحضان والقبلات الحاره
ودخل الى غرفة المكتب هو والباش مهندس وطلب من السفرجى مشروب الباش مهندس المفضل وان يخبره بوصول والدته دكتوره هاله فى حال وصولها واعلق باب المكتب خلفهم ليعيدو الخطه المتفق عليها مسبقا للايقاع بالدكتوره هاله ليتمكن المهندس حاتم من نيكها والاستمتاع بها ويمتاعها هى كمان وخاصة ان زوجها مسافر بقاله اكثر من عام وخبط السفرجى على باب المكتب فريد قاله ادخل فدخل وحط القهوه وخرج وبعد ان اعدوا الخطه وظبطوا كل الامور بداء حاتم فى اشعال نار الشهوه بجسد فريد اكثر مما هى مشتعله بتحسيس على فلقات طيازه بحنيه مع بعض البوس ومص الشفايف واللسان والبعبصه وتحسيس من فريد بيده على زوبر حاتم من فوق البنطلون ودعك وفرك فيه واصبح فريد فى اشد الاحتياج لزوبر حاتم من الاخر يموت ويتناك ونزل على ركبته ليضع رائسه بين افخاذ حاتم ويشم الزوبر من فوق البنطلون وحاول فريد فك السوسته حتى يقبل الزوبر ويلحسه بلسانه لكن حاتم غضب منه ونهره وقاله لا يا كس امك امك هى ال هتستفتحه يا حبيبى فرجع فريد يقبل يد حاتم ويترجاه ان يجعله يمص زوبره حتى فرفض حاتم بشده فنزل بفمه ليقبل جزمة فريد وبالفعل قبلها وترجاه قائلا اعيش خدامك وكلبك العمر كله ابوس رجلك نيكنى قاله حاتم لا قاله طب حتى امصه قاله لا امك ال هتمصه انا دعكه بزيت مخصوص ليها ومينفعش حد يمصه قبلها اوعدك اما هى تمصه اخليك تمصه بعدها قبل مايدخل فى كسها فريد قاله انا مش قادر اصبر قاله اسمع كلامى يافريد علشان مزعلش منك الساعه دلوقتى 4 ونص يعنى كلها نص ساعه او ساعه على الاكثر واللبوه ماما توصل تعالى يامنيوك هوريك فيلم محارم يجننن وكان الفيلم لأم بتتناك هى وبنتها اودام ابنها من عشيقها شاف فريد الواد بيلحس كس امه قبل ما تتناك وبيمص زوبر عشيقها قبل ما يدخل كس امه وعشيق امه بيرضع بزاز اخته ويفرك فى كسها والواد بيبعبص اخته ويفرك فى كس امه وطلب العشيق من الواد المعرص يحط زوبروا بايدوا فى كس امه وفريد فى الوقت ده كان مزهول وهو شايف الواد ماسك زوبر عشيق امه وامه راقده على ظهرها فاشخه رجليها وابنها بيفرك كسها بايد وماسك زوبر عشيقها فى الايد التانيه بيقربه من كس امه وفى الوقت ال العشيق بيفرك بزاز اخته ونازل رضع فيها والام تخرج اهاتها والاخت صرخاتها المكتومه تملاء المكان وتوقف العشيق عن الرضاعه فى بزاز البنت وقال للودا افرك كس الاحبه ومص زوبرى ياعرص وظل العشيق يفرك بزاز البنت وقال للواد كفايه مص فى زوبرى الحس كس الشرموطه امك وقال للبنت انزلى على ركبك مصى زوبرى شويه يا كس امك ومصيت والواد لحس كس امه الراجل قال للولد حط زوبرى فى كس امك يله بس مص زوبرى الاول وانا هلحس كس اختك واما خلص مص قاله دخله بايدك فى كس امك بقى والوادحط زوبر الراجل على شفرات كس امه وفى هذه اللحظه انتفض فريد اااااااااااه مش معقول ضحك حاتم ضحكه صغير وقاله ايه مالك ياحبيبى شويه وهتعمل كده شايف الواد بيعمل ايه رد فريد انا مش مصدق عينى والراجل عمال يلحس فى اخته من تحت لسه حاتم قاله اه لحس الكس ده متعه لوحده وفريد بيتفرج على الواد وهو عمال يفرك ويلعب فى زبه ورأس زوبر الراجل فى شفرات كس امه وزنبورها والرجل عمال نازل لحس فى كس اخت الواد والام عماله تصرخ مش قادر نيكنى بقى بموت والبنت بتصرح مش قادره خلاص هجيب
ورفع الراجل شفايفه عن كس اخت الواد وقاله دخل زوبرى بس وانت بتدخله دخل لسانك معاه وانا لسانى هيبقى فى كس اختك علشان هتنزل اهيه وفعلا حشر الواد زب الراجل فى كس امه ولسانه حاول يحشره كمان وصرخات امه وهى عماله تقول لحبيبها نيك جامد وتقول لابنها حطوا كله ياعرص ياخول واخته قفله بفخادها على دماغ الراجل بتجيب شهد كسها مع صرخات واهات ورعشات لحد ما جابت البنت شهد كسها فى بق الراجل وافرجت عن دماغه من بين فخادها واتجه الراجل نحية الام وقالها ابنك عرف يحط الزوبر كويس قالتله نيكنى شرمطنى
قال للواد ابعد انته ياعرص هات طيزك ابعبصك يا ابن الشرموطه ونادى على اخته قالها تعالى علشان المعرص اخوكى يلحس كسك يا منيوكه وانا اررضع بزازك وانتى ارضعى بزاز الشرموطه امك وادعكى زوبر الخول اخوكى
وفريد فى اللحظه دى كان هيموت من حرمانه الجنسى ولكن فوجئ بالسفرجى يطرق الباب واخبره بان والدته وصلت فاغلق حاتم الفيلم و من هنا تبدء الخطه واستعد فريد للقيام بدوره فنادى فريد الدادا وسألها عن طعام الغداء فاخبرته بانه جاهز فقال لها انتى مش كونتى عاوزه تروحى تشوفى بنتك ما انت قولت مش دلوقتى ياسيدى رد فريد ممكن لو عاوزه تروحى تزورىها وتخليكى عندها الليله دى كمان روحى بجد ياسيدى رد فريد بجد قالت ام على ممكن ستى الدكتوره مترضاش والا تكون عاوزه حاجه ياسيدى اقولها قبل ما امشى لا متقللهاش حاجه متقلقيش مش هتعوز حاجه ولوعازت حاجه انا هتصرف روحى انتى بس وملكيش دعوه وانا هبقى اقولها متشغليش بالك انتى ردت الداده ام على ممكن تزعل منى ياسيدى ضحك فريد ضحكه قصيره وقالها لا متخفيش مش هتزعل انا المسؤل قالت حاضر يا بيه ال تشوفه وسألها فريد اومال ماما فين قالتله ما انت عارف يا سيدى بتيجى من بره تاخد حمام انا مجاهزلها الحمام وهى طلعت علشان تاخد حمام عايز حاجه يا سيدى قالها لا يا ام على روحى انتى شوفى بنتك قالتله عشر دقائق هلبس وامشى يا سيدى وبالفعل ماصدقت ام على وفى اقل من عشر دقائق كانت خارج الفيلا ونادى فريد على عموا عبدو السفرجى وطلب منه ان يضع الغدا ويجهز السفره واعطاه زجاجات عصير صغيره اتى بها مهندس حاتم معه واوصاه بوضعها على السفره فوالدته تحب عصير الموز وهذا ما عرفه حاتم من فريد لذلك جاء بها حاتم و زجاجة عصير عنب لفريد لانه يحبه وزجاجة عصير برتقال لفريده اخت فريد وهى فى الفرقه الاولى من كلية الحقوق فهى ايضا تحب عصير البرتقال وهى الاخرى حان موعد وصولها من الجامعه وجاء بزجاجة عصير كوكتيل لنفسه كما اوصا فريد السفرجى ان يضع عصير الموز امام والدته وعصير البرتقال امام اخته فريده والعنب امامه والكوكتيل امام مهندس حاتم
وفى الوقت ده جات فريده اخته وسلمت على فريد قالها يله الغدا هينحط قالتله هطلع اغير هدومى على عموا عبده ما يجهز السفره اومال ماما فين قالها فريد ماما فوق بتاخد شاور(بتستحما) واعملى حسابك معنا ضيف على الغدا قالتله فريده مين الضيف قالها الباش مهندس حاتم جوا فى المكتب قالتله اوك وطلعت فريده اوضتها
ودخل فريد المكتب فوجد حاتم يجلس واضع قدم على الاخرى ويلعب بجهازه التبلت فنظر اليه فوجده يشاهد صور والدته العاريه التى ارسلها فريد له فنظر الى فريد وهو خائف قاله معقول جايب الصور دى معاك انت عاوز تعملى مشكله افرض حد شفها انت كده بتخوفنى منك وانا بصراحه خايف من غير حاجه انت مش مقدر خطورة الموقف ..
نظر اليه مهندس حاتم وابتسم ابتسامه مليئه بالثقه واعطاه قوبله على خده قائلا له متخفش ياحبيبى الامور ماشيه تمام وحوط فى بطنك بطيخه صيفى وبعدين انا وعدتك ان الموضوع ده لو ممكن يعرضك لمشكله ولو بنسبة واحد فى الميه هلغيه ومش هيتم ياحبيبى اجلس نكمل الفيلم اتفرج قاله لا ممكن حد يدخل علينا قاله محدش هيدخل من غير ما يخبط ولو حد دخل هنطفى الجهاز على طول اتفرج يله وفعلا جلس فريد يتابع الفيلم الاخت واخوها والام يتناكوا من رجل ونار الشهوه تكاد تحرق فريد حتى انه لم يعد مكان للخوف بقلبه والشهوه تملئ قلبه وعقله وبقى كل ال شغله انه يتناك من حاتم ومن وقت للتانى عمال ينظر لحاتم وبالاخص بين رجليه او فخذيه ليرى زب حاتم بارز من تحت بنطلونه مستعد للحظة الانطلاق وفريد بين نارين زب حاتم المنتصب مثل العمود والفيلم الذى يحرك شهوته ويجعل شهوته بركان وخاصه عندما راى فريد فى الفيلم الام والاخت يمصون زوبر الرجل الغريب ويمسكون بالولد ويضعون بايديهم زوبر العشيق بطيز الابن هنا قال فريد ياناااااار طيزى مش قادر اصبر خلاص فسمعوا السفرجى يخبط على الباب الاكل جاهز ياسيدى
وخرج فريد وحاتم من المكتب ووجدوا دكتوره هاله وفريده نازلين من على السلالم وكتوره هاله ترحب بحاتم منور يا بش مهندس اتفضل عاوزاك مش تنكسف وتعتبر البيت بيتك فرد طبعا يا فندم واكتر بكتير ونظر فريد لحاتم لتحدثه بثقه ليس لها حدود ويشغله ايضا زب حاتم واندهش اكثر عندما نظر لزوبر حاتم وجده يكاد يقطع البنطلون دون خجل او كسوف من ام فريد او اخته فاذداد حماس فريد وبعد ان جلس فريد وافراد الاسره وحاتم تصنع فريد انه تذكر دوائه الذى يتناوله قبل الاكل بالعربيه وطلب من عموا عبدوا ان يحضره له واعطاه المفاتيح وقام فريد متحجج بانه يريد ان يدخل الحمام ودخل المطبخ وجد عموا عبدوا وضع طعامه على ترابيذة المطبخ ومعه كوب عصير فوضع فى كوب العصير قرص منوم ووضع فى طبق الشوربه الصغير قرص منوم اخر وقلبهم جيدا وخرج وجلس على السفره فوضع يده فى جيبه فوجد الدواء الذى يتناوله قبل الطعام وعلقة والدته حرام عليك الراجل هيدوخ من التدوير عليه فى العربيه نادى ام على تنادى عليه من الجنينه ضحك فريد وقالها زمانه جاى يا ماما ردت عيب كدا يافريد يا ام على قالها فريد ام على مش هنا ياماما راحت تشوف بنتها ردت امه ازاى مشيت من غير ما تقولى قالها فريد يا ماما هى كان نفسها تشوف بنتها وانا حسيت ان النهارده ممكن منحتجهاش فى حاجه فقولتلها روحى وانا هبقى اقول لماما طب يا استاذ قوم نادى الراجل وتعالى اوك يا ماما وبصت دكتوره هاله لحاتم مش بتشرب عصيرك ليه يابش مهندس احنا شربنا عصيرنا قالها بالهنا والشفا مطرح ما يسرى يمرى لا انا افضل اشرب العصير بعد الاكل قالتله طب ياريت بقى تتصرف كأنك فى بيتك ومش عاوزين نعزم عليك انت مش ضيف رد حاتم انا مش محتاج اسمع الكلام ده انا فعلا حاسس انى اعد فى بيتى اتمنى انى مكونش انا مقيد حريتكوا حضرتك بتأكلى وانتى لبسه النقاب والانسه بتأكل وهى لبسه الحجاب ردت دكتوره هاله لا ابدا عادى و**** احنا وخدين على كده اما اخواتى بيجوا هما واجوزهم بنقعد كده ودخل فريد هو والسفرجى وام فريد قالتله معلش يا عمى عبدو فريد ديما غلس كده قالها لا ابدا يا هانم محصلش حاجه قالته ام فريد ادخل اتغدى انت يا عم عبدو قالها لا ياست هانم ممكن تحتاجوا حاجه قالتله لا ادخل ولو احتجنا حاجه هنادى عليك
واستكملوا الطعام وهم يتبادلون اطراف الحديث وحاتم كل ما يشغله اللحظه التى يرفع فيها النقاب عن وجه ام فريد واثناء الحديث بدأ يلاحظ حاتم تغير فى صوت ام فريد بعض الشيئ وبدا وجه فريده يتغير هى الاخرى مع عرق ملحوظ والام ايضا بدأء يظهر عليها القلق والارتباك واخذ يسألها حاتم اومال زوج حضرتك فين قالتله مسافربقاله حوالى سنه الان قالها يااااااااه سنه منزلش اجازه فيها ولا مره قالته مشغول قالها بصراحه **** يكون فى عونك قالت له ويبدو عليها الارتباك ليه يعنى قالها يعنى صابره ومستحمله بعاده عنك انا اعرف ستات ميقدروش ان ازواجهم يبعد عنهم ولا حتى اسبوع ومنهم مراتى الست دئما تحتاج راجل جنبها يخلى باله منها يحميها ويراعيها وكمل بصوت منخفض وحنين ناعم ولكنه مسموع للجميع ويدخلوا ومقلش كده حاتم الا اما اتأكد ان الام وبنتها بيفرفرو من ناااااااااااااااار الشهوه لان المهندس حاتم وضع على العصير نسبه مضاعفه من نقط مسيره للشهوه لضمان نجاح الخطه فوقعة الشوكه من يد الدكتوره هاله عند سمعها كلام حاتم وخاصة اخره ونظرت اليه ونظر فريد مظهرا اندهاشه من كلامه متصنعا المفاجئه ونظر الى امه واخته فلم ترد امه بكلمه ولكنها مرتبكه ويدها مرتعشه واخته تتصبب عرق ووجهها يملائه الاحمرار
ولم يكن فى الخطه الاموره فريده فكان من المتفق عليه مع فريد ان حاتم سيضع لها قرص منوم و لكنه وضع نقط لها مثل امها مضاعفه فهاجة البنت وبداء يختفى خجلها تدرجيا
فقال حاتم والا ايه يا دكتوره قالت فى ايه قالها فى كلامى وعاد الكلام وقام من على كرسى السفره وقف جنبهاوناولها الشوكه التى وقعت من يدها وهى تجلس على كرسيهاولكن هذه المره بصوت عالى عن المره الاولى بطريقه رومانسيه الام على يمينه والبنت على شماله تجلس على كرسيها هى الاخرى ولكن البنت فقدت السيطره على نفسها فطلبة الاستئذان فوضع يده على كتفها وقال لها و**** ما انتى قايمه انا زعلتك فى حاجه يا اموره قلتله لا ابد قالها خلاص اوعدى بقى كملى اكل قالتله انا كلت و**** قالها يبقى مش عاوزانى اكمل اكلى اعدى يا حبيبتى اوعدى امها قالت لهم انا حسه انى تعبانه شويه ومحتاجه ارتاح وهتقوم من الكرسى مال عليها واضع يده على كتفها لكى لاتقوم قائلا سلامتك يا حبيبتى الف سلامه متقوميش محدش هيريحك غيرى ياحبيبتى بص فريد لحاتم وكأنه غضبان ايه ياباش مهندس ده مينفعش ال انت بتقوله وبتعمله ده مسك حاتم سكينه من على السفره فى يده التى على كتف امه وقاله مالك يا روح امك اخرص ياعرص اوعى تتحرك من مكانك او اسمع صوتك تانى لاخلصلك على الاوطتين الحلوين دول انت تتفرج وانت ساكت وتنفذ ال اقولك عليه وبس انت فاهم فاشار برأسه ان نعم وهو فى زهول قالت دكتوره هاله بلهجه مرتفعة الصوت قليلا ولكنها مرتعشه كثيرا انت بتقول ايه وكأنها فى سكرات الشهوه مال عليها اكثر وزراعه على كتفها وزراعه الاخرى على كتف فريده التى امتدت يده تتحسس بزازها المرمر وحلماتها من فوق العبايه تدعك فى بزاز فريده وتعصرهم منذ ان اجلسها على الكرسى دون شعور من والدتها واصبحت فى عالم اخر عالم الشهوه وقال لها بقول نرفع النقاب ده علشان اخد بوسه منك ياقمر والدنيا تنوروالا ايه يادكتوره ووضع السكينه على السفره واثناء ما كان بيقول كانت يده بالفعل تخلع النقاب فحاولت الدكتوره مقاومته قائله مستحيل ده يحصل ولكنها لم تستطيع الا قول الكلمه فقط حاتم ترك فريده بعد ان تاهت فى شهوتها واهاتها وحضن حبيبة قلبه بين زراعيه يدعك بزازها ويقبل كل منطقه بوجهها وسقطة تحجيبتها التى كانت تستر شعرها فاخذ يقبل رقبتها ويشم فى شعرهاويدعك بزازها ويعصرها ويفرك حلماتها ومن شدة اشتياقه لها مع مقاومتها التى بدأت تختفى مع قبله فى الفم يمصمص فيها شفاهها مع لسانها ويشرب من خمر فمها فوقعوا بالكرسى على الارض فازاح حاتم الكرسى بعيدا وركب فوق حبيبته هاله التى اصبحت هى الاخرى فى عالم الشهوه لاتدرى ولا تشعر الا بقبلات حاتم الحاره التى تمطرها شفاهه وزوبره الذى بداء يشق طريقه بين فخاذها من فوق العبايه التى ترتديها وهو يشرب من خمر ريقها واصبحت تحتضنه بشده كما هو يحتضنها يتبادل مص الشفايف وعصرهم وكلا منهم يعصر لسان الاخر وبعد قبلة طويله نظر حاتم حوله وجد فريده على الارض بجورهما فقد وقعت بالكرسى اثناء مقاومة امها لحاتم ولم يشعر بها حاتم الا بعد وقوعهم بفتره وجدها تدعك ما بين فخاذها بيد واليد الاخرى تدعك وتعصر بزازها واهاتها تتعالا فنادى فريد وهو فاتح السوسته التى كانت تستر بزازامه المرمر وقد اخرج بزازها من السنتيان ويرضعهما كألطفل الجائع واخذ يقبلهم وهو يقول لفريد انت تسمع الكلام ولو حاولت تعمل حاجه كده والا كده تبقى انت عاوز تزاعل ماما منك ماما تعبانه وانا بريحها وهى مرتاحه كده حتى شوف بمص حلمات بزازها ازاى وبرضعهم ازاى واعد يمص حلمات بزازها ويرضعهم وهوبيبص عليه وشوف كمان اما ببوسها وامص شفايفها وزوبرى بين فخادها بيحك كوسهابتحضنى وبتبقى مبسوطه ازاى وباسها من بوقها ومص شفيفها وعصرهم ولسانها فى بوسه طويله لحد ما فعلا ام فريد لم تجد مفر من ان تضمه ضمه شديده لحضنها
متبادله معه القبولات تمص شفيفه وتعصرها بين شفيفهاكما يمص شفايفها وتمص لسانه وتشرب من ريقه ونظر لفريد شوفتها سعيده وراضيه ازاى ياعرص عاوز تحرمنا من بعض يامنيوك يله شوف اختك يامعرص شكلها تعبانه فريد قاله هعمل ليها ايه رد حاتم احا ياخول العها يله هدومها امه سعتها قالت لا فريده مخلهاش حاتم تكمل ببوسه استمرت طويلا مع دعك بزازها وحك زوبر حاتم لكوسها من فوق العبايه حتى ضمته دكتوره هاله لبزازها ضمه شديده بزراعيها كما ايضا احتضنته برجلها بقوه كأنه اصبح جزء منها وتخاف ان تفقده وبدأ التدحرج بها بعد ان كانت تحت منه اصبحت هى فى الاعلى وحاتم تحت منها فاحتضنها برجليه وزراعيه هو الاخر واصبحوا يتدحرجوا على السجاد وكأنهم جسد واحد يمين وشمال وانحل شعرها الاسمر الناعم الطويل ليغطى وجههما ويزيدها جمالا على جمالها
فمره يكون حاتم تحتها ومره تكون هى تحته حتى اصبحت ام فريد تتمنى ان يسكن زوبر حاتم بين شفرات كسها الهايج بأى ثمن لطفيئ بلبن زوبره براكين كوسها فترك حاتم حضنها جالسا على فخذايها الملبن التى تعرت من كثرة التدحرج على الارض وكلوتها بالفعل ظاهرا لحاتم وهو يفك حزام بنطلونه ويفتح سوستته فنظر لفريده وجدها عاريه تلبس فقط كلوت اسمر وسنتيان اسمر و نائمه على السجاده فى هيجان شديد وفريد هو الاخر قالع بنطلونه وبوكسره وطيزو بينه وزوبرو الصغير ولا يرتدى الا قميص ابيض مفتوح الزراير تحته فنله لبنى قط وبيبعبص نفسه بصوباعه واليد الاخرى تفرك زوبره الصغير جدا مع اهاته فضحك حاتم وهوينظر لفريد وام فريد تحته وينظر اليهم فريد وينظر الى اخته فقال لفريد انت سخنت على اختك ياعرص والا على امك هات اختك وتعالوا جنبنا قربوامننا شويه ياحبايبى وفعلا قربوا و اخته تقريبا نايمه جنب امها على الارض ولما قربت فريده من حاتم وكان مطلع زوبره من البنطلون لقى فريده بتبص عليه وبتلحس شفايفها بلسانها وامها نفس الامر وفريد كمان زايهم كأنهم متفقين وحاتم مسك زوبره يدعك وبص ليهم هيموتوا عليه ضحك وبصلهم نفسكوا فيه هزورا رأسهم بنعم وقالهم بس ماما الاول وبص لام فريد وقلها نفسك فيه ياحبيبتى وام فريد بتعض على شفايها وهو ايد بتدعك زوبره وايد بتدعك بزاز ام فريد قالها تانى نفسك فيه ياهاله ياحبيبتى هزت دماغها بنعم قالها حاضر ياحبيبتى تعالى يافريد وساب بزاز ام فريد ومد ايده على بزاز فريده يدعك فيها من فوق السنتيانه ونزع حاتم السنتيانه عن بزازفريده ليرى حلمات بزازها الورديه الصغيره ليتمكن من عصرها وفرك حلمتها و زبه بين بزاز ام فريد وقالها دعكي زوبرى ببزازك يا غاليه وبدأت ام فريد تحضن زوبر حاتم ببزازها وهو بيدعك ويعصر بزاز فريده ومال على فريده بفمه ليمص حلمات بزازها الورديه وقال لفريد تعرف تعمل كده ترضع البزاز الحلوه دى وتمص حلمتهم كده نفسك ترضعهم هز رأسه نعم
قاله لف ياعرص قلع ماما الكلوت وتعالى ارضعهم وام فريد سمعت كده رفعت رجليها من على الارض استعداد لقلع كلوتها فاسرع فريد بمحاولت خلع الكلوت وامه رافعة طيزها من على الارض علشان يعرى فلقات طيازها لحبيبه حاتم الذى يركب على بطن ام فريد وينام على بزازفريده يرضع في

*********

حاتم مع فريد ووالدته دكتوره هاله(الجزء الثالث )منقوله
وفريد جلس على ركبتيه كالكلب يخرج زوبرحاتم من كوس امه مع لحس كل حته تظهرمنه ولحس كوس امه ولحس لبن زوبرحاتم المخلوط بشهد كوس امه ال خلاص بقت شرموطه وكمان عمال يبعبص امه فى طيظها بصوباعه حتى اخرج زوبر حاتم فوضعه فريد فى فمه كله يمصه اوبمعن اصح يرضعه فوجد لبن زوبر حاتم يسيل مختلط بشهد كوس امه لبوة حاتم يسيل من كوسها فنام على ظهره بسرعه وفتح فمه حتى لا ينزل على الارض نقطه منه اممممم وقالها نزلى ياماما يالبوه فى بوء ابنك حبيبك نزلى يا متناكه واخذ يلحس الكوس وامه تصرخ كفايه يافريد كفايه هتموتنى مش قادره ارحمنى لا مش كفايه يامنيوكه حتى انتهى اللبن الذى كان يسيل ونظف كس امه تماما ولكن هاجت امه من جديد وتعالت اهاتها واخذ ت هاله تبوس حاتم فى كل مكان فى وجه وفمه تمطره بالبوس وتعصر شفتاه بين شفاهها ترجوه ان يقول لفريد كفايه بعد ان قالتها له كثيرا دون جدوى او اى فايده قال لفريد كفايه هتموتها يخرب بيتك اوم بقى مص زوبرى وبعبصها امه قالت لا مش قادره كفايه يافريد عاوزاك ياحاتم ضحك وقالهاعاوزانى اعمل ايه مره يامتناكه قالتله بصوت منخفض تنكنى تانى قالها لا انا عاوز فريد وفريده يسمعوايا قحبه وقوليها بصوت عالى يا منيوكه يلا ياحبيبتى قالت بصوت عالى عاوزاك تنكنى يلابقى ضحك حاتم وقالها زوبرى كيفك اوى كده ياحياتى وبسها وقالهاتبقى مش عاوزانى انا بقى عاوزا زوبرى ياهايجه قالتله عاوزاك انته وهوه ياحبيبى قالها الللله حبيبى طلعه من بين شفايفك ال من شويه هارو زوبر فريد مص ومن قبله زوبرى طلعه زاى العسل وانا وزوبرى تحت امرك وامر كوسك وكل حته فى جسمك حبيبتى قالها متخفيش لسه بدرى هتتناكى وهتتفشخى اخر حاجه مش همشى الا لما املاكى من لبن زوبرى يامنيوكه وتشبعى وتكيفى ياروح قلبى مبسوطه يا احلا لبوه قالتله انت تجنن عمرى ما اشبع منك ابدا وبص لفريد وقاله شوفت ماما مبسوطه ازاى انى بنيكها واشرمطها وبص لايده وجده بيبعبص امه بصوباع واحد قاله انت بتبعبص بصابع واحد لا ياعرص بعبص بصبعين بتلاته ميهمكش انا زوبرى تخين قالتله انت هتعمل فيا ايه قالها هتتناكى فى طيزك يامره هتدئرى فى طيزك قالتله لا انا عمرى ما اتنكت فى طيزى قالها انا هنيكك فى كل حته فيكى ياشرموطه ونظر الى فريده وجدها تنام تتلوى بشهوتها تدعك بزازها وتفرك كوسها فسئلها فى رقه ورومانسيه مالك يا حبيبتى بتعملى كده ليه يابيضه كوسك فيه اوف هزة راسها وهى بصاله بنعم وهو يعلم سبب ماتفعله النقط التى وضعها لها بالعصير جعلتها لبوه تبحث عن ذكره بلا خجل او كسوف وشهوتها فى اعلا درجاتها كلبركان الثائر قال لها تعالى اشوفوا ياحبيبتى قربى يا حبيبت كوس امك تعالى لزوبرى يا حبيبت زوبرى ال هيمتعك ويدلعك وتتمتعى بيه ياحلوه تعالى هاتى بوسه يا اووطه تعالى علشان تتناكى ياقمر وامها فى دنيا تانيه ابنها هاريها بعبصه بتصرخ بؤووووفات واحاااااااااات وغنجااااااااات و بنتها اعده على روكابها جنب حاتم وامها بيتمصمص شفايفها وتتعصربين شفاه حاتم ويتمص لسانها منه وهى تمص لسانه وتشرب من ريقه وتعصر هى كمان فى شفايفه قالها هاتى بزازك ابوسهم ياحلوه قربت بزازها الصغيرين بحلمتهم الورديه لفم حاتم وكأنها هتراضع طفل صغير ابتسم وقالها بزازك دول هيكبروا على ايدى يااوطه ومسكت له بزازها يبوس فيهم ويلحس ويرضع بز بعد بز وحلمه بعد حلمه يرضع وفك درعاته ورجليه عن حبيبته ام فريد حبيبة القلب ال بتفرفر من الشهوه وهتموت علشان تتناك ولا اجدع عاهره من بعبصت ابنها فى طيزها ولعبه فيهاولحسه فى كوسها لحد ما هراها لسه نايمه على حاتم وحضناه بايدها وكأنها تخاف ان يهرب منها ولان اعصابها سايبه ورجليها مش شيلها اصلا نازيلها حاتم من عليه بمساعدت ابنها فريد نايمها على الارض جنبه وبسها حاتم بوسه طويله من بوئهاوهو عمال يدعك فى بزاز فريده بنتها وقالها نامى ياروح قلبى فريده بنتك هيجانه ونفسها تتناك هى كمان انيكها واشوفك ياشرموطه قالتله وهيه متعلقه فى رقبته بايديها الاتنين ابوس ايدك ياحاتم البنت بيكر لسه ياحبيبى قالها متخفيش ياروحى قلبى انا اخاف عليها زايك ويمكن اكترهتفضل بيكر وقال لفريده نامى على بطنك يادلوعه نامى يابنت الشرموطه وفعلا نامت وبقى وشها فى وش امها قالها بوسى ماما المنيوكه يااوطه وقالها شوفتى ماما وهى بتتناك فى كوسها وتتشرمط منى يااوطه مردتش قالها رودى وسمعينى صوتك شوفتينى وانا بنيك ماما اللبوه واشرمطها فى كوسها قالتله ايوه قالها انا بقى هنيكك واشرمطك فى طيزك يابنت المنيوكه ورفعها من واره وحط فخادها الاتنين على كتافه الاتنين واعد يلحس فى كوسها ويدخل لسانه فيه ويعضعض زنبورها ويمص فيه ويبوس طيزها ويلحس خورم طيزها ويفرك بلسانه فيه ويدخلوا وفريده اهاتها بتعلا وعماله تبوس فى امها وتحضنها وامهاتبوسها وتحضنها وهى نايمه على ظهرها ابنها بيبعبصها ويلحس كوسها حاتم بص لام فريد وقالها امسكى بزاز بنتك يا منيوكه ادعكيها وبوسيها وارضعيهاوانتى يا اوطه ادعكى لماما بزازهايا حته من كوس ماما وبوسيها وارضعى فيها ادعكوا بزاز بعض وافركوا الحلمات لبعض بوسى ماما وخليها تبوسك مصى شفايفها وخليها تمص شفايفك يلا يا متنكين الام وبنتها عمالين يرضعوا بزاز بعض ويمصوا شفايف بعض حاتم نازل فخاد فريده من على كتافه بعد ما هراها بعبصه فى طيزها بصوابعه التلاته لحد ما وسعت وفشخ طيزها على الاخر ولحس فى كوسها وعضعضه فى زنبوروها ومص فيه لحد ما نزلت شهد كوسها ومازالت ترضع بزاز امها وامها ترضع بزازها وحاتم جعلها تاخذ وضع الكلبه وباس خورم طيزها ولحسه بلسانه وبله من ريقه وقال لفريد تعالى يامعرص مص زوبرى وبوس طيز اختك وخورمها علشان تتناك تحت اشرافك ومص فريد الزوبر وباس الطيز والخورم بس المره دى قال لحاتم تعبان اوى عاوزك تنكنى مش قادر استحمل باسوه حاتم وقاله هنيك اختك وهكيفك اصبر روح لماما تمص زوبرك وفتح فلقات طيز فريده وحك زوبره فيها وراح فريد لامه تمص زوبرورفضت بايدها زوبره الصغير وقالتلوا انت هتعمل ايه حاتم شخط فيه وقاله اجمد ليها ياخول الوليه بتفرفر وساب حاتم طيز فريده وقام فتح بوء هاله بالعافيه وقالها مصى يامنيوكه يلاياحبيبتى دا زوبر ابنك يا حبيبتى ولازم تمصيه وتكبريه علشان تفرحى بيه وشخط فى فريد حطوا فى بوئها لو تعرف تملا بوئها لبن املاه وحط زوبرو فى بوئها وبدأت امه تمص زوبروالصغيرو اخته ترضع بزاز مامتها والام بتعصر وتدعك فى بزازبنتها وتفرك حلمتهم وترضعهم وفريد بيلحس فى كوس اللبوه امه وهو نايم على جنبه على الارض علشان اخته تعرف ترضع بزاز امها وحاتم زوبرو بين فلقات طيز فريده يحفر خورمها ويدخلو شوى بشواى لانها لاول مره بتتناك حتى دخل باكمله ليستقرداخل طيزها فارتمت على بزاز امها وحلمة بزاز امها لسه فى بوئها وكأن انفاس فريده ستخرج مع اهاتها وصرخاتها عندما اخذ حاتم يدخل زوبره ويخرجه بسرعه داخل وخارج خورم طيظها فقالت امها بالراحه على البت لسه صغيره شخر ليها حاتم شخره كبيره و قالها انتى مالك يامره ياشرموطه ارضعى زوبر ابنك وانتى ساكته وضربها على كوسها وقالها متخفيش عليها دى اوطتى وفى عنيا مفيش وحده بتموت من النيك ياحياتى خلى البنت تتمتع براحتها وتتشرمط على كيف كيفها
لوبتحبيها وخايفه عليها مصى زوبر فريد كويس وانا هكيفهالك على الاخرعاوزين زوبر الواد يكبروضحك واستمر ينيك فى فريده بكل عنف وصرخات فريده تعلو وامها تمص زوبر فريد بكل فن حتى يرحم حاتم طيز بنتها ولكن زوبر حاتم لايبالى وام فريد تقول لحاتم بالراحه شويه وفريده لاول مره تتكلم اممممممم سيبيه يامامااااااااا كمااااااااااااااااان ياحبيبى نيكنى اكترررررررر اوىىىىىىىىى اوى ى ى ى ى ى نيكنى فى طيزى جامد اوى ى ى ى ى شرمطنى ارضعى بزازى اوى يامااااامااااااااااااااااااا مش قادره بمووووووووووووووووووت نكيكنى كمااااااااااااااان الحسلى كوسى يا فريد الحس كوس اختك حبيبتك وفريد ترك امه ترضع بزاز بنتها ونام على ظهره على الارض يلحس كوس اخته بعد ما حاتم قاله سيب ماما واسمع كلام اختك اعملها ال هى عاوزاه وكلام فريده اثار شهوة حاتم كثيرا فاشتد نيكه لطيز فريده واسرع اكثر فى ادخال واخراج زوبره من طيزها ودخوله فيها حتى شعر بانه سيقذف لبنه فحضن فريده بشده حتى قذف لبنه بداخلها فنزل وكأنه حمم بركان وانزلت فريده هى الاخرى شهد كوسها بعد رعشه شديده على وجه اخوها وداخل فمه شهد كوس اخته ونامت فريده على بطنها بجوار امها وحاتم على ظهرها نائم يحتضنها وزبره ما زال داخل طيز فريده وفريد بين فخاد حاتم وفريد بيلحس كوس اخته وشهده حاتم قاله اخرج زوبرى ومصوه يافريد
فريده قالتله لا سيبه جوايا شويه عاوزاه فيه انا حبيته اوى بسها حاتم فى خدها وقالها وهو بيحبكوا اوى خلاص سيبه شويه يافريد علشان خاطر فيفى
(الى اللقاء فى الجزء الرابع)

******

حاتم مع فريد ووالدته دكتوره هاله(الجزء االرابع )منقوله
وقال لام فريد قربى من بنتك واحضنيها يالبوه وقال لفريد اقرب نام جنب اختك واحضنها والام حضنة بنتها وفريد حضن اخته وحاتم خدهم فى حوضنه التلاته ماهونايم على فريده وزوبرو لسه فى طيزها مش عاوزاه يطلعوه
واستمر حاتم يحضن ويبوس فيهم التلاته وهم الاخرين يبادلونه البوس والاحضان وقال للدكتوره هاله اومى يا دكتوره طلعى زوبرى من طيز بنتك ومصيه قامت تمشى على ركبها وايديها لحد ما وصلت لرجل بنتها ومعشوقها حاتم وبقت بين رجليه ورجل بنتها وجات تلمس بيضان زوبرو بايدها قالها لا بوسى طيزى الاول وبوسى خورم طيزى يادكتوره قالتله حاضر ياحبيبى وباست فلقات طيازه حته حته وخورم طيظو وشمت فى خورم طيظوا بمناخيرها وده عجب حاتم قالها موصى بيضان زوبرى يا روح قلبى قالتله حاضر حبيبى وعجبه اوى انها بقت مطيعه اوى كده وقبلت الامر الواقع وهو انها اتناكت واتشرمطت من راجل غريب وناك بنتها اودام عينيها وابنها بيعرص عليهم من الاخر نجح فى ترويضها وحس سعتها باحساس ممتع قالها مبسوطه ياحبى قالتله اوى يا حبيبى قالها لالالا عاوزك تقوليها بصوت عاااااالى مبسوطه ياروحى مبسوطه يااااحبيبى قالها قشطه عليكى يا ملبن
قال لفريد سامع يافرى كنت عاوز تحرم ماما من المتعه دى قاله مكنتش اعرف انها هتبقى مبسوطه كده يا حبيبى ولو انا موفقتش مكنتش هى بتتمتع دلوقتى حاتم قاله وانت مبسوط ياحبيبى قاله طبعا يابيبى لانك فى حضنى بس نفسى اتناك من زوبرك الجبار ده ضحك حاتم
وقال لام فريد ابنك عاوز يتناك ايه رايك ياحبى وكانت بتمص بيضان زوبره بشراهه ونهم غير عادى و قالتله طالما هيكون مبسوط ابسطو
قالها طب طلعى زوبرى يلا علشان تحطيه فى طيز فريد بايدك انتى واخته فريده .
قالتله حاضر يا حبيبى
وفى اللحظه دى فصل التبلت شحن البطاريه فضيت فطلب حاتم من فريد انه يحضر تبلت او موبايل ولكنه قال لحاتم انه لا يوجد به مساحه فقالت فريده التابلت بتاعى فى مساحه وانا من ساعة ما جيت حطاه فى الشاحن على الكومودينواجانب السرير اطلع هاته من اوضتى يافريد وطلع فريد يجيب التابلت
ورجع وجد مامته وفريده اخته نزلين مص فى زوبر حاتم وحاتم بيبعبصهم في طيازهم بايدو الاتنين اخد صورتين ليهم وهما عملين يمصو الزوبر ويفركو لبعض بيه بزازهم وحلماتها وثبت التابلت على ترابيذة السفره وجرى يلحق يبوس ويمص ويرضع زوبر حاتم ويتبعبص معاهم
وحاتم قاله اكيد مشتاق ليه ياحبيبى قاله اوى دا انا مولع ناااااااااااااااااار بعبصنى يا حبيبى بعبصنى كتييير بعبصه شويه و قاله فنس يا عرص علشان مامتك واختك يدخلوهولك فى طيزك يامنيوك
وفنس فريد وامه واخته مسكوا زوبر حاتم اعدو يدعكوا بيه فلقات طياز فريد ويبوسها وامه واخته يلحسو خورم طيزو ويبعبصوه ومسكوا زوبر حاتم الاتنين وفى طيزو رشقوه وصرخ فريد امه حضنته وحاتم قاله مالك حبيبى
قاله قطعها ياحبيبى شرمط طيزى واملاها من لبنك واعيش خدام زوبرك وخدامك ام فريد عماله تبوس فى حاتم وتمرغ وشها فى شعر صدره هى وبنتها وتقول هاله لحاتم وانا كمااااااااان اعيش خدامتك وخدامة زوبرك وفريده بنتها كمان تبوس وتحضن حاتم وتقول زاى امها واخوها فريد اهاته مليه المكان وزوبر حاتم داخل خارج بلا رحمه يشرمط فى طيزووقال لأم فريد تعالى رضعينى ومسكت ام فريد بزازها واخذت ترضع حاتم وتتبادل معه القبولات وقال حاتم لفريده تروح ترضع اخوها فريد من بزازها وبالفعل اخذت ترضع اخوها وتتبادل معه القبولات وزاد ارتطام فخاد حاتم فى فلقات طياز فريد دليل على سرعة دخول زوبر حاتم وخروجه واقتراب نزول اللبن وعند نزول اللبن فى طيز فريد احتضن اخته فريده بشده يعتصر بزازها بفمه كأنه سيأكلها مع اهات عاليه كأن روحه تخرج منه واهااااات من فريده وامها هاله وحاتم فكلا منه يعيش احلا وامتع لحظات النشوه بالشهوه والتلذوذ بمتعتها وخر كلا منهما فريد تحت فريد يحضنها وبزها بفمه عليه حاتم زوبره مازال بداخل طيزووامه راسها على ظهره ترضع حاتم من بزازهاوباقى جسمها على الارض او على السجاد
كلهم فى احضان بعضهم فى عالم اخر سكارا فى عالم المتعه
وبعض حوالى ربع ساعه فاق حاتم وحمل حبيبة قلبه هاله على زراعيه وهى عاريه تماما قالت له رايح بيه فين وهى تحضنه كعروسه ليلة دخلتها على اوضة نومنا ياعروسه هى فين اوضة نوم حبيبتى قالتله فوق ياحبيبى نزلنى طيب لحد ما نطلع فوق انا كده هتعبك قالها تعبك راحه ياحياتى فقال لفريد اطلع اودامى ورينى الاوضه يامعرص قام فريد عريان لسه هيفكر يلبس هدومه حاتم قاله وصلنى لاوضة نوم ماما وابقى تعالى البس براحتك ردت فريده هو خلاص كده ضحك حاتم وقالها انتى لسه مشبعتيش لا لسه يا اوطه متخفيش هاتى هدوم ماما وهدومك وتعالى ورايا على فوق ياحبيبتى ومتنسيش التبلت وهدومى
ومشى فريد وصله لاوضة النوم ودخل حاتم حامل عروسته هاله ام فريد نايمها على السرير وقال لفريد يلا بقى سيبنى انا وماما لوحدنا شويه مع بعضنا فريد قاله ما تخلينا مع بعض زاى ما احنا قاله اسمع الكلام علشان اعملك كل ال نفسك فيه روح اوضتك استنانى وانا اجيلك وخرج فريد على مضض وقفل الباب وراه
وخبط الباب قال حاتم مين ردت فريده انا قالها ادخولى يافريده ادخلى ياحبيبتى لقيت مامتها نايمها على حرف السرير وفاشخه رجليها وكل رجل من رجليها على كتف من كتاف حاتم وهو واقف على الارض عريان ملط قالها تعالى يافريده انتى مكسوفه لسه ياحبيبتى تعالى متنكسفيش ياروح قلبى قالت لا ابدا مش مكسوفه ولا حاجه بس يمكن تكونوا عايزين تبقوا لوحدكوا شويه
ردت امها قالتلها حطى ملابسى على الكرسى يافريده وروحى انتى ياحبيبتى ضحك حاتم وزوبرو على كوس هاله وقالها انتى مكسوفه ياحبيبتى ردت امها روحى دلوقتى يافريده متبقاش بايخ بقى وحطت فريده الهدوم وهى خارجه ناداها حاتم وقفت وهى عاريه ملط تحمل ملابسها فى يادها قال لها اقفلى الباب وراكى يا حبيبتى و انتظرينى فى اوضت فريد هخلص مع ماما واجيلكوا ياحياتى وردت فريده حاضر وخرجت وقفلت الباب خلفها
وبعد خروج فريده من الغرفه قالها حاتم بئه انا بايخ طب و**** هوريكى وسقط عليها يبوس ويلحس بلسانه وشفايفه كل حته فى وشها وشفاهها ولسانها ورقبتها وبزازها وحلماتها وهاله عماله تضحك وتقوله مش قصدى يا مجنون اصبر طيب رد حاتم انا مجنون طيب ردت هاله لالالا مقصدش ياحبيبى وبداء مهندس حاتم ليلته الحمراء مع دكتوره هاله حبيبة قلبه تنام على ظهرها عاريه على طرف السرير وحاتم يقف عاريا هو الاخرعلى الارض فاشخ دكتوره هاله رافع رجليها كل رجل على كتف حاتم بفخادها المربرابين ال زاى القشطه يلحس ويبوس فيهم وزوبروه بيحك شفرات كس حبيبة القلب هاله ام فريد ويبوس زوبرحاتم كوسها وشفراته وزنبوروه واهاتها تتعالا فى هياج شديدوتقول دخلولو بقى فيا متعذبنيش مش قادره ياحبيبى يرد حاتم عاوزه ايه يا حبيبتى عاوزاه فيا ياحبيبى هو ايه ياروح قلبى زوبرك ياحبيبى يدخل يقطعنى فين يا حياتى فيا لالالا عاوز اعرف يدخل فيكى فين دخلو بقى ياحاتم بتعذبنى بقولك لالا قولى الاول يدخل فين يالبوه يدخل فى كوسى دخلو بقى ياله ادخلوعلشان يعمل ايه يا منيوكه علشان ينكنى ياله بقى بموت يا بيبى مش قادره ياله ايه ردت هاله نيكوا بقى نيك بقى ياحاتم رد حاتم اما ابوسو الاول ياشرموطه وامص زنبوره ياروح قلبى بحبك يا متناكه ردت هاله لالالااااااااااه ارجوك مش قادره ارحمنى بقى ابوس رجلك هتبوسى ياقحبه بس وفجأه رن هاتف هاله وكان على الكوميدينو فمد حاتم يده ونظر فيه وجده زوجها قال لها دا جوزك قالتله سيبك منه خليه يرن دخل زوبرك بقى وفعلا رما المحمول على السرير جنبهم وقالها لسه يا لبوه اما ادوق شهد كوسك الاول ياشرموطه
وجلس حاتم على ركبتيه على الارض ورأسه بين فخاذ حبيبة القلب يبوس فخاذها حتى وصل الى شفرات كوسها فاخذ يبوسها يعضعض فيه ويبوس الزنبور ويمصه وهاله تصرخ اااااااااااااااااه بتموتنى ياحاتم مش قادره هممممموت يالهوويييييييييييييييييى وتحضنه برجليها الاتنين وتمسك رأسه بيدها وتضغط عليها كأنها تريد منه ان يدخل رأ سه داخل كوسها الذى يفتح ويقفل ينقبض وينبسط متلهفا لزوبر حاتم ليحشره بداخله ويطفى النار ال مولعاااااه فيدخل لسان حاتم داخل كوسها عندما يفتح شفراته ليتذوق طعمه اممممممممممم الذيذ وصرخات ام فريد تعلوا واهاتها تملاء غرفة نومها وكلمة اااااااااااااااااااه تزيد من هياج حاتم ويزيد من سرعة دخول وخروج لسانه من كوس هاله حبيبة قلبه حتى اتت رعشتها فاطبقت على رأس حاتم بفخاذها تحتضنه برجليها تخاف ان يرفع فمه ولسانه عن كوسها وتقبض على راسه بيد واليد الاخرى تعصر بزازها وتفرك حلماتها وانهال من كوسها لبنها ليغرق وجه حاتم وشفتاه الذى هوعند حاتم يعتبره احلا من الشهد واطعم والذ من العسل واخذ حاتم يشرب ويلحس شهد كسها لم يترك منه نقطه الا لحسها بلسانه امممممم حتى انتهى كوس هاله من انزال شهده وافرجت عن رأس حاتم فاشخه فخادها ترجوه ان يرحمها وهو يقبل فخادها وسوتها وبطنها ويلعب بلسانه فى سورتها ويده تدعك بزازها وتفرك حلماتها ويبوس بطنها ويلحسها واوفهاتها واحححهاتها تعلوا اممممممممممممم حتى وصل بفمه الى بزازها واخذ يتحسس بشفاهه حرارتهم ويتلمس حلمات بزازها الواقفه ببروذ ملفت للنظر فى شموخ يثير ويهيج اى زوبر يتلمسها بلسانه فيبوس البزاز ويلحسها بلسانه ويبوس الحلمات الواقفه ويلحسها ويفركها بلسانه ويعضعضها بين شفتاه واسنانه ودكتوره هاله تعيش فى دنيا المتعه والدلع بين احضان حاتم ينهش لحمها الابيض ويهنئ بشرفها فى رضا بالغ منها ويرضع بزازها ويمص حلمات بزازها وينادي فيها احبك ياروحى بعشقك يالبوه بهواكى يا منيوكه ردت هاله انا لبوتك ومنيوكتك يا حبيبى وانا كماااااان اوووووف وفى الوقت ال زوبرحاتم بيحك كوسها يتحسس سخونته وناااااااااااااااره قالها وانتى كمان ايه ياقحبه اوووووف ايه يامنيوكه قالتله بحبك ياحبيبى وبعشقك وساعتهااخذ يرضع بزازها فى جنون ثم رقبتها اخذ يبوس ويلحس فيها ثم وجهها اخذ يقبل ويلحس كل مكان به ويشم فى شعرها ويبوس ويلحس رقبتها وكل مكان بها ثم اخذ يقبلها من فمهاويعصر شفايفها بين شفايفه يحلب فمها ليشرب من ريقها الاحلا من الشربات وااخذ يعصر لسانها ومصه كانه يرضع حلمة بزها واخذت تبادله القبولات وتمص وتعصر شفايفه بين شفايفها وتشرب من ريقه وبداء زوبرحاتم يشق طريقه بين احضان شفرات كوسها فدفعه حاتم دفعة واحده اى ادخله مره واحده بالبلدى يعنى حشر زوبرو فى كوسها مره واحده فشهقت وصرخة صرخة مدويه ااااااااااه قالها مالك ياحياتى قالتله زوبرك قالها مالوه قالتله جامد اوى ياحاتم قالها وجعك ياروحى قالتله لالا ياحبيبى عاوزاه يوجع جامد اكتراوى قالها دا انا هخليه يشرمط كوسك وطيزك ياشرموطه قالتله ااااااااااااااااااااااااه يشرمط اوى ى ى ى ى ى شرمطوا وفجأه رن تليفون هاله على السرير مد حاتم يده وجده زوجها يتصل للمره الخامسه قال لهاله حبيبة قلبه هو تانى جوزك قالتله سيبك منه قالها لالالا كلميه ياحبيبتى قلتله مش هقدر هيبان عليه قالها وماله اعملى نفسك تعبانه قالتله لالالا مش هينفع قالها لا هينفع علشان خاطرى انا مش هتكلم خالص ولا صوتى هيطلع قالتله مينفعش ممكن ياخد باله ياحاتم وكان جرس التلفون خلص ولسه حاتم هيحط التلفون من ايده على السرير الا ويرن التلفون للمره الرابعه فقال لها حاتم لازم تكلميه خدى اتكلمى وفتح لها حاتم المكالمه وفتح الاسبيكر وزوبره داخل كسها يخبط اركانه والمكالمه دارت كالتالى
الزوج سلامو عليكم انتى فين ياهاله بتصل مش بترودى ليه
الزوجهوعليكوم السلام كنت نايمه وتعبانه شويه اااااااااااه مش قادره
الزوج مالك ياهاله فيكى ايه تعبك
هاله فيه تعبانه شويه كده ااااااااااااه
الزوج تعبانه فيكى ايه يعنى مالك ياهاله اما تعبانه ماتصلتيش بدكتوره ليه
هاله مفيش حاجه جسمى سخن شويه تعبنى شويه جبت دكتوره سعاااد ااااااااااه بالراح
الزوج مالك ياهاله بالراحه ايه بتكلمى مين
هاله لا ابدا بكلم سعاد بتعملى مساج ااااااااه مش كده
الزوج طمنينى عليكى بجد انتى فى ايه عندك
ابدا جسمى بيوجعنى شويه بقولك بعمل مساج اااااااى ى ى
الزوج يعنى مفيش حاجه تانيه تعباكى
هاله اااااااه بالراحه شويه لالا انا جسمى بيوجعنى شويه وبعد المساج ده هبقى تمام
الزوج الف سلامه
هاله **** ااااااااااااه يسلمك بالراحه ااقفل دلوقتى مش هعرف اكلمك اااااااااااه اكلمك اما اخلص
الزوج ايه ال تعبك يا هاله انا كده قلقان عليكى ياحبيبتى ب**** عليكى فيه ايه
ردت هاله يوووووه قولتلك ياعصام جسمى بيوجعنى وبعمل مساج دلوقتى اااااااه بالراحه شويه كلمنى بعدين بقى ياعصام سلامو عليكو
الزوج ماشى ياحبيبى وعليكم السلام
واذداد هيجان حاتم واشتد اكثر فى النييك وذادت صرخات هاله واهاتها وقالت لحاتم ليه فتحت التلفون ممكن كده تعملى مشكله قالها لالا انا كنت بحاول اثيرك اكتر واثير نفسى وزوبرى فى كوسك وانتى بتكلمى جوزك وانا فشخك وبنيكك بزوبرى اوى قالتله انت مجنون قالها بيكى يا حبيبتى بتحبى زوبرى قالتله بمووووووووووت فيه احححححححح يجنن ياحبيبى قالها زوبرى والا زوبر جوزك قالتله زوبرك انت طبعا ياقلبى وحاتم يدفعه داخل كوسها بقوه ويخرجه وهاله تنادى فيه
ااااااااااه شرمطنى نيك جامد نيك اوى اوى كمااااااااااااااان جااااااااااااااااامد شرمط كوسى اكتراهريه ياحبيبى قالها حاتم اشرمطو بايه قالتله بزوبرك بزوبرك حبيبى قالها حاضر يافاجره انا زوبرى فاجر ولازم اكيفك يا كوس امك بحبك يامتناكه ياقحبه وهفشخك احلا فشخ قالتله اه كيفنى شرمطنى يا بيبى فشخنى اكتر
وفشخها حاتم على الاخر وزوبرو داخل خارج من كوسها فى دفعات سريعه تسمع فيها بوضوح اصوات التطام
فخاذ حاتم مع فلقات طياز حبيبته هاله كأن شخص ما يصفق بكفيه وصرخات هاله تزداد واهات حاتم مع سرعة انفاسه تزيد وهو يقبل اقدام هاله التى على اكتافه يمص اصابع قدميها ويلحس كعبها ومازال النيك العنيف مستمر يضرب جدران كوسها ورحيمها بلا هواده ولا رحمه وزادت سرعة الدفعات واشتدت الصرخات فقد حان وقت ان يقذف كلاهما سائله ليطفئ ناااااااااااااااار الاخر وارتما حاتم على هاله يحتضها وهى الاخرى تحتضنه بين زراعيها بقوه وكلمة حبيبى لا تفارق فمها مع سرعه مدهشه من حاتم فى دخول وخروج زوبره من كوسها وكأنه يدك حصن منيع وصرخة هاله ااااااااااااااااه فكتم حاتم صرختها بقبله طويله مصمص فيها شفايفها ولسانها واحتضنته بارجلها بشده وقوه فانزل حاتم حمم من اللبن وكأنها طلقات تخرج من مدفع سريع الطلقات واصبحوا كأنهم جسد واحد
وظلوا على هذا الوضع لدقيقتين فى غياب عن الدنيا يسبحوا فى بحور من المتعه وبعدها استجمع حاتم قواه وافرجت عنه هاله الحصار الذى كان قائم برجليها وزراعيها ووقف على الارض امام هاله وبين فخازها المفشوخه وهى تنام على طرف السرير رجليها على الارض فلقات طيازها على طرف السرير زراعيها مفتوحه
وهى تنظر لحاتم نظرات حيره واعجاب فى نفس الوقت وحاتم ينظر لكل مكان بجسدها وكأن عينه تأكله قبل فمه
ومن غير ما حد فيهم يتكلم اقترب حاتم من هاله قبلها من فمها واحتضنها وحملها واقف بها على الارض واحتضنته ام فريد بزراعيها ورجليها تلف حول وسط حاتم وزوبى حازم يحك شفرات كوسها يحاول ان يشق طريقه مرة اخرى بين احضان شفرات كوسها وبالفعل اخترق زوبر حاتم كوس هاله من جديد وهو يحملها ويقبلها من فمها ويصعد بها وينزل على زوبره الجبار وهاله تستمر فى الصعود والهبوط على زوبر حاتم فى سرعه وهمه ونشاط وهو يحملها وهى متعلقه به تحتضنه بزراعيها ورجليها وظل على هذا الوضع حتى انزل حاتم لبنه مع لبنها داخل كوسها و ارتمى بها على السرير ومازالو كلا منهما يحتضن الاخر
وما هى الا دقيقه الا اخر حاتم زوبره من كوس هاله واخذ يدعك برأس زوبره حلمات بزازها ويدعك بزوبره بزازها ويضعه بين البزاين ويخرجه ويدخله وتقبل هاله بشفايفها رأس الزوبر كلما دخل بين بزازها
وبعد ذلك قام حاتم عنها ووقف على السرير وجلسة هاله ايضا على ركبتيها على السرير وتمسك بيدها زوبر حاتم تبوسه وتلحس فيه وتمص بيضانه ووضعة زوبر حاتم فى فمها تمصه وكأنها طفله ترضع بزاز امها او كأنها تحلب زوبر حاتم فى فمها حتى انتصب بشده واصبح مثل العمود الحديد ولونه الاسمر المائل الى الاحمرار اشعل النار فى كوس هاله وطيزها مرة اخرى مع اهات حاتم التى كان لها الدور هى الاخرى فى اثارة شهوة هاله
واخذت ترضع زوبر حاتم بشراه ويدها الاخرى تفرك كوسها فى عنف شديد
اخرج حاتم زوبره من فم هاله وطلب منها تفنس اى تجعل طيزها عاليه ووجهها على السرير وقلبها حتى اصبح وجهها على السرير بين اقدام حاتم ورجليها على اكتاف حاتم كل كتف يحمل رجل حاتم يقف يبوس ويلحص اصابع اقدامها وهى الاخرى تبوس فى قدمه وترجوه ان يرحمها لانها تعبانه من زوبرحاتم ال عمال يحك شفرات كوسها وخورم طيزها ال مولعين ناااااار اصلا وعماله تقوله كفايه ياحبيبى ارحمنى ودخلو فيا نيكنى بقا ياله كماااااااااان وحاتم ولا سائل
عمال يبوس فى رجليها ويلحس فى ثمان رجليها وهى بتموت من الشهوه بين رجليه تبوسها
ومن شدة شبقها وشهوتها العارمه رفعت يدها تحاول ان تمسك زوبر حاتم وبالفعل امسكت بزوبره بعد عناء شديد
وتحاول ان تدخله فى كوسها وحاتم مستمتع بهذا حتى بعد محاولات نجحت فى ان تدخل رأس زوبر حاتم فى كوسها ومن شدة لهفتها لزوبر حاتم فاجئته برفع نفسها مره واحده بيدها فدخل زوبر حاتم كالصاروخ فى كوسها
مع صرخه عاليه من هاله وحاتم فى وقت واحد واخذ حاتم يدخل زوبره فى كوس هاله ويخرجه بكل قوه وعنف بعد ان ادرك ان هاله تتمنى ان يشرمط زوبره كل مكان بجسدها فهى تناديه نيكنى جاااااامد اوىىىىىى اوى قالها دا انا هقطع كوسك ده قالتله اطعوا قطع بقى بموووووت انا قالها بعيد الشر عليكى حبيبتى
وزوبره بيشرمط كوسها وهى تبوس قدميه وتحضنهم مع صرخات تزيد من هياج حاتم مما جعله يسرع من دق زوبره لكوسها ضربات سريعه حتى انزل لبنه ليملاء كوسها وبالفعل امتلاء كوسها من لبن زوبر حاتم واخذ يسيل منه ودقيقه واخرج حاتم زوبره من كوس هاله وانزل رجلها التى كانت معلقه على اكتافه انزلها على السرير لتنام هاله على جنبها الشمال فعدلها حاتم لتنام على ظهرها ثم اقبل على فمها بزوبره المبلول من شهد كوسها لتكون رأسها ووجهها بين فخاذ حاتم وقال لها موصى زوبرى يالبوه الحسى يامره واخذت تبوس زوبره وتلحسه بلسانها وادخل زوبره فى فمها فأخذت تمص فيه امممممممممم وتستطعمه وتقوله اللله حلوووو اوى
قالها هو ايه ال حلو يا قحبه قالتلوا زوبرك يا حبيبى يهوس واستمرت فى المص وكلامها اثار شهوة حاتم مرة اخرى فوقف على السرير مرة اخرى ورفع اقدام هاله ليقلبها مرة اخرى ليكون راسها اسفل على السرير ورجليها مفشوخه لأعلا ولكن هذه المره خرم طيز هالها وفلقاتها فى اتجاه زوبرحاتم يحك فلقات طيازها وخرمها
فقالت هاله انت هتعمل ايه ياحاتم
قالها شرمط كوسك ومليته لبن لازم اشرمط طيازك الملبن دى واملاها لبن هى كماااااااااان علشان متزعلش ياجميل
ومخلص حاتم كلمته وكان زوبره مرشوق فى خورم طيز حبيبة قلبه هاله وهى تصرخ اه اه اه زوبرك ياحاتم قالها ماله يا حبيبتى قالتله يالهوى مجنينى اااااااااااااااااااااااااااه قالها سلمتك من الاه ياشرموطه واعد يرزع فى طيزها بزوبرو وهى تصرخ بحبك يا مجنووون ااااااااااااااااااه واخذ ينيك فى طيزها ويسرع اكثر فأكثر حتى انزل لبنه فى طيزها وملاء طيزها من لبن زوبره الذى اخذ يسيل من خورم طيازها لخورم كوسها وعلى فلقات طيازها ال زاى الملبن ونزل حاتم على ركبتيه لينام على هاله وفى حضنهها ومازال زوبره يملاء خورم طيزها محشور بداخله فحضنها مبتسما وضمها اليه ليقبلها فى وجهها وفمها وهى الاخرى تحضنه مبتسمه فرحه بما قدم لها وكأن كلا منها يشكر الاخر على حسن الاداء وما هى الا دقائق بسيطه حتى قبلها حاتم واخرج زوبره من طيزها مبلول بلبنه وسوئل طيزها وقال لها انا مليت كوسك من لبن زوبرى صح اشارت برأسها صح فقال لها لالالا ياحبيبتى احب اسمع صوتك صح قالتله وهى مبتسمه ضاحكه صح ومليت طيزك من لبن زوبرى صح ياحبيبتى قالتله وهى بتضحك صح
قالها ناقص ايه قالت له ايه
فنام عليها بالعكس حتى اصبح وجهه بين فخاذ هاله وزوبره على فمها يضرب خدود وجهها
وما ان بدء حاتم فى تقبيل فخاذ هاله ولحسها الا وبدأت هاله هى الاخرى تلحس وتقبل فخاذ حاتم فباس حاتم شفرت كوسها فاطبقت هاله على رأس حاتم بفخاذها فاخذ حاتم يلحس شفرات كوسها بلسانه فصرخة هاله سيبنى همووووووت بموووووت خلالالالاص ولم يعطى حاتم لصراخ هاله اى اهتمام واخذ يلحس ويدخل لسانه بين شفرات كوسها لابعد مدى ممكن داخل كوسها ويخرجه حتى يأست هاله من ان تفلت كوسها من لسان حاتم فرضخت للوضع فلا جدوى من الاستغاثات ولكن حاتم اخذ بظر كوسها اى زنبورها واخذ يفركه بلسانه ويمصه ويعصره بين شفتيه فما كان من هاله سوى انها مسكت بزوبر حاتم تعضعض فيه ليتركها ولكن لا فائده كلما زادت زاد حاتم مص وعضعضه فى زنبورها الى ان قال لها حاتم موصى زوبرى كويس ارضعيه وخلينى انيكك فيه وكلما مص حاتم زنبورها كلما اشتدت هاله فى رضع زوبره حتى اصبح حاتم يدخل زوبره ويدخله فى فمها كأنها ينيكها فى كوسها واخذ يدخل لسانه ويخرجه من كوسها فى حركات سريعه وزوبروه هو الاخر يدخل ويخرج من فمها فى حركات سريعه واطبقت هاله بفخاذها على رأس حاتم واتت رعشتها بشهد كوسها فى فم حاتم امممممممممممم وانزل زوبر حاتم هو الاخر لبنه فملاء فم حبيبة قلبه اممممممممممم وافرجت عن رأس حاتم من بين فخاذها وقام حاتم وتركها جسه هامده مفشوخه الرجلين مشرمطة الكوس والطيز ملئها حليب زوبره ومفشوخة اليدين وقالها اسيبك شويه ياحبيبتى هبص على الاولاد واجيلك تانى ياحياتى امووووووووووه فلم تجد فى مقدوره ان ترسل له قبله على الطير كمافعل الا ان تضم شفاتيها بقبله يدل صوتها على انها تحتاج فعلا الى بعض الوقت لتسترد بعض قواها

*********

حاتم مع فريد ووالدته دكتوره هاله(الجزء الخامس )منقوله
وذهب حاتم لحجرة فريد وقبل ان يفتح الباب سمع اهات فريده واخوها فريد سلامتك ياحبيبتى مالك يافريده ردت عليه تعبانه اوى وانت بتاعك صغير اوى ياحبيبى مش بيريحنى يافريد
الكلام خلا زوبرحاتم وقف زاى العمود الحديد وحاتم حس وقتها انه الرجل الوحيد فى هذا البيت فتح حاتم الباب ودخل وهو يبتسم لهم ويقول بتعملو ايه يا اشقيه محدش رد ولكن فريده وفريد عينيهم على جسم حاتم العارى وبالاخص على زوبره الواقف مثل عمود النور وحاتم ينظر لهم فريد كان ينيك اخته فى طيزها ولكن عندما دخل حاتم توقفوا وكلا منهم يشتاق لزوبر دكرهم حاتم فضحك حاتم وقال لفريد استمر نيك يافريد بس اجمد شويه كده
البيت عاوزه تتكيف نيك خالى زوبرك يكبر شويه
كلام حاتم حمس فريد وهيجه اكتر فعاود فريد نيك اخته ولكن هذه المره بكل شده وعنف وقسوه كأنه يحاول اثبات دوره ووجوده نظر حاتم لفريده وجدها تنظر له ولزوبره واهاتها تعلو وكأنها تستنجد به وبزوبره ليطفئ ناااااار طيزها فاقترب منها وملس بيده على شعرها وقبلها من جبينها فوجدها مسكت زوبره بيدها تفركه قال لها بتحبيه يافريده قالتله اه قالها سلامتك من الاه طب بوسيه ياحبيبتى بوسى والحسى ومصى فى زوبرى يافريده ال ممزوج بشهد كوس امك وبطعم كوسها وطيزها وبالفعل فريده ماصدقت واعدت تبوس وتلحس وتمص زوبر حاتم بنهم وشوق وكأنها هتاكله واهات حاتم المكتومه بدأت تظهر بالغرفه تتناغم مع اهات فريد واخته
وقطعت فريده اهاتها بثلاث كلمات عاوزاه فيا بقى ضحك حاتم وقالها طب وزوبر فريد قالتله صغيور اوى ضحك حاتم وخبط على طيازها وقالها حاضر ياحبيبتى وقال لفريد كفايه يافيفى تعالى ياحبيبى يلا ياعرص بوس زوبرى المعطر بريحة كوس امك وطيزها ومكان نيكوا فيهم ومكان مص اختك فيه كمال بص ياعرص لسه مبلول مكان ريق اختك فريده اهوه وانكب فريد يبوس ويلحس فى زوبر حاتم وكأنه طفل رضيع التقم بز امه
واخته فريده مفنسه لحاتم بيبعبصها فى طيزها تمهيدا لدخول زوبر حاتم التخين داخل طيزها الضيقه الاموره للمره الثانيه
وبعد ان اعلنت فتحت طيز فريد عن استعدادها لقبول زوبر حاتم التخين داخلها بقبول دخول اربع اصابع لبعبصتها فى طيزها مره واحده قال لفريد كفايه مص كده ياعرص انت مبتشبعش طيز اختك بقت جاهزه للنيك يلا دخل زوبرى فى طيزها بيدك يا متناك يلا ياعرص وجه يحط زوبر حاتم فى طيز اخته قاله حاتم لالالا الحس خورم طيزها الاول يا متناك واخذ فريد يلحس بلسانه خورم طيز اخته لحد ما حاتم قاله كفايه يابيبى دخلو بايدك فى طيز اختك ياااله وفعلا اعد فريد يحاول ان يدخله داخل طيز اخته فريد ودخل فعلا بسهوله فصرخت فريده بنت 17سنه صرخه عاليه جدا قالها حاتم مالك ياحبيبتى زوبرى بيوجع طيزك يا فيفى قالتله ااااااااااااه
بس انا بقيت احب وجعه خلاص اوجعنى اكتر فريد بيدعك ويفرك فلقات طيز اخته ويبوسها وحاتم عمال زوبروه داخل خارج من طيز اخته بلا رحمه ولا هواده بطلب منها بين الوقت والاخر تقول لحاتم اكتر مترحمنيش وصرخاتها تعلو فطلب حاتم من اخوها فريد ان يجلس امامها على السرير ويضع زوبرو فى فم اخته وفعل واخذت فريد تمص زوبر اخيها الصغير بلا رحمه واخوها يصرخ واهاته تملاء المكان مما اثار هياج حاتم وجعله ينيك فريده بكل عنف وبلا رحمه زوبره يشرمط فى طيزها وكأنه مدفع سريع الطلقات وكلا منهما منهمك وفى سكرات العشق والمتعه الجنسيه يهيم وفجأه فوجئ حاتم بيد تلتف حول وسطه تحتضنه وقبولات تتساقط على كتفه وظهره وكفوف تدعك بطنه او كأنه تسبح على بطنه وسط شعر بطنه وعضلاتها الواضحة المعالم فهو بجانب ذلك رجل رياضى وتسبح ايضا فى وسط شعر صدره الكثيف وعضلاته البارزه فنظر لمن يحتضنه وجدها ام فريد حبيبة قلبه تهمس فى اذنيه بالراحه على فريده ياحبيبى فجذبها بكل رقه وقال لها فريده فى عينيه ياروح قلبى واخذ قبله من فمها طويله وكأنه خدرها بهذه القبله ومازال ينيك فى ابنتها فريده فنظر الي جسمها وجدها تستره بروب شفاف فقربها منه مره اخرى وبوسه اخرى والنيك مستمر فى بنتها ولكن هذه المره نزع عنها الروب والقاه على الارض لتصبح عاريه تماما وقال لها محبش اشوفك لابسه اى حاجه على جسمك تانى ياحبيبتى وخاصه الليله دى والا انتى لسه مكسوفه منى والا بتعتبرينى غريب لسه ياحياتى واعد يبوس ويلحس فى وجهها ورقبتها وصدرها ويدعك بزازها ويبوس ويلحس ويرضع فى بزازها وحلمات بزازها وحط ايده على كوسها وجده سخن مولع نااااااار
فنادا حاتم على ابنها فريد وقالها نامى على ظهرك ياحبيبتى جنب فريده ودلدلى رجلك على الارض وافشخيهم ياحبيبتى وعملت كده قال لفريد اوعد على ركبك الحس كوس امك اصله نااااااار ردت امه قالت لا مش عاوزه وكأنها لسه مكسوفه من ابنها وبنتها حاتم قالها لالالا متزعلنيش خليه يلحس يا حبيبتى علشان اخلص نيك فى فريده واجيلك يا حياتى وضحك وقالها يله بقى ياشرموطه وقال لفريد ياله ياعرص الحس الكوس الغالى ده الحس كوس امك يا متناك وفعلا اعد فريد يلحس فى كوس امه ويبعبصها فى طيزها وحاتم بينيك فريده بجوار امها وامام اخوها على نفس طرف السرير وسط صراخات واهات الام وبنتها نتيجة لحس ابنها لكوسها وبعبصته لطيزها ونيك اخته فى طيزها من حبيبه ودكره حاتم واقترب حليب زوبر حاتم من النزول ليملاء طيز فريده وشعرت فريده بذالك فنادة حاتم نزل جوايا ومتطلعهوش ارجوك قالها حاتم انتى تؤمرى يا اوطه وصرخة فريده ااااوووووووووووفففف وحاتم ااااااااااااااااااااااه ونزل حليب زوبره فى طياز فريده اطفاء نااااااااااار شهوتها وفى الوقت نفسه ارتعشت فريده لتعلن عن نزول شهوتهاوشهد كوسها بكميات كبيره اغرقت ملاية السرير والسجاده بالغرفه
وارتمت فريده على بطنها على طرف السريرلانها كانت مفنسه طيازها لزوبرحاتم لتتمتع بنيك زوبره ولبنه فى طيازها بجانب امها التى تتأفف للحس ابنها لكوسها ومع اهاتها وطلبها لزوبر حاتم ليطفئ نار كوسها هى الاخرى الا ان مدة يدها لتمسح على شعرفريده بيدها وتكشف عن عين ابنتها بعض الشعر واليد الاخرى تدعك وتعتصر بزازهاالمنتفخه وحلماتها المنتصبه المشتعله بنار الشهوه ارتمى حاتم فوق فريده حتى لا يخرج زوبره من خورم طياز فريده وبين فلقاتيها فهذا رجاؤها
واخذ يقبل ظهر فريده وقفاها ورقبتها ويمرغ وجه فى شعرها يشم رأحته الجميله
ونظر بجانبه وجد هاله ام فريده تصرخ صرخات مكتومه وتعتصر بزازها المنتفخه تحاول ان تهدء من شهوتها
والنار المشتعله بجسد نتيجة لحس ابنها فريد لكوسها
فمد حاتم يده ليدعك ويقفش ويعتصر بزازها ويفرك حلماتها مما جعل هاله تصرخ مش قاده يا حاتم بمووووت خلالالاص قال لفريده هقوم بقى يافريده ماما تعبانه اوى ياحبيبتى
وقام حاتم وسحب زوبره المنتصب بشده من طيز فريدها يشتاق لمحبوبته هاله التى هى فى الاصل عروسة الليله ولبوتها وكأن الزوبر لم ينيك من قبل وقال لفريد مصزوبرى ياعرص مكان طيز اختك
ومص فريد الزوبر قال له حاتم حطوا بايدك بقى فى كوس امك يامعرص وبالفعل ادخل فريد زوبر حاتم فى كوس امه ولكنه هذه المره قالها خودى فى كوسك يالبوه فهاج حاتم لقولت فريد لامه يالبوه فدفع زوبره مرة واحد فصرخة هاله صرخه رنت فى المكان كله وقالت لحام ااااااااااه حرام عليك بالرااااااااااحه قالها لا يا حبيبتى مفيش راااااااااااحه خلالالالاص ياشرموطه لالالالازم اكيفك يالبوه واشرمطك احلا شرمطه يامنيوكتى خدى فى كوسك خودى كمااااااان يامتناكه وصرخاتها تملاء الغرفه وحاتم نام عليها يرضع بزازها ويمص ويدغدغ فى حلماتها فى نهم وكأنه يأكل البزاز وحاتم عمال يقولها مالك ياشرموطه زوبرى مش عجبك ياكوس امك وزوبرو داخل خارج فى ومن كوسها كأنه صروخ يدك حصن من الحصون المنيعه هاله ردت عليه لالا عجبنيييي عججبنيييي يابيييبى اااااااااااااااه اااااااااااااااااه ااااااااااااااااااااااه كوسى ى ى ى ى ى ى ى رد حاتم ماله كوسك يا قحبه قالتلو بيشرمط ياححححاتممم قالها انا عاااااااااااااوزه يتشرمط ياعاهره قال لفريد ارفع رجل امك وافشخالى حلو ياكوسها والحس فى زوبرى وبيضانه وهو داخل وخارج من كوس ام ال بيتشرمط ده ياعرص وبالفعل ابنها اعد على طيظوا فى الارض راكن ظهره على السريروفشخ رجل امه على الاخر حاطط كل فخد من فخادها على كتف من اكتافه وبيمص بيضان زوبر حاتم وهو فى كوس امه جوه ويلحس الزوبر وهو خارج من كوسها ممزوج بشهد كوس امه اللذيذ فى طعمه ويلحس زوبر حبيبه ودكره حاتم وهو داخل لكوس امه فى لهفه وشوق رهيب مثيرا زوبر حاتم العرص فريد بلونه الاسمرالفاتح المائل للاحمراااار وطوله الذى لا يقل عن 19 سم وتخانته التى لا تقل عن 6سم ورأسه الناعمه المدببه هذا المنظر اشعل النار فى طيز فريد وجسمه فجعله يبعبص نفسه فى طيظه شويه ويبعبص امه فى طيزها شويه وهو يجلس بين رجل امه وعشيقها حاتم واخته مازالت تنام على بطنها منهكه من النيك الحار لها فى طيظها من عشيق امها حاتم وتنظر الى امها وحاتم ينام عليها يأكل بزازها وينيك فيها بعنف شديد وحار جدا فاسرع حاتم فى دخول زوبره وخروجه من كوس عشيقته معلنا ان شهوته ستنقضى و حليب زوبره اوشك على النزول فشعرت هاله بذالك وحاتم يثيرها بكلامه خودى فى كوسك يالبوه اهوووه ياشرموطه فى عين جوزك يامتناكه خودى اهوووووووه احححححححححح واهات هاله تعلو واحتضنة حاتم بشده تقول له اااااااااااااااااه نزل فيه طفى ناااااااااااااااارى ااااااااااااه اوووووووووووووف يالهوى ى ى ى ى ى وهى مطبقه عليه بقدميها واغلقت عليه بزرعيها وتقول نزلهم بقى هاااااااااااااتهم جواااااااايا يااااااابيييييبى ااااااااااااه واتت رعشتها لتقضى هى الاخرى شهوتها وحاتم يقول لها حاضر ياحبيبتى زوبرى وحليبه تحت امر كوسك وكل حته فى جسمك يا حيااااااتى اححححححححح وينزل حاتم ويمتزج شهد كوسها بحليب حاتم فى وقت واحد

**********

حاتم مع فريد ووالدته دكتوره هاله(الجزء السادس)منقوله
وبعد ان فرغ حاتم حليب زوبره فى كوس مدام هاله نام عليها محتضنها للحظات يلتقط انفاسه بين بزاز ام فريد وفريد مازال يجلس على ركبتيه على الارض بين فخاذ حاتم يلحس بيضان زوبر حاتم والحليب الزائد عن حاجة كوس امه الذى يتساقط من كوسها وبعد دقائق قليله فكت هاله قدميها عن حاتم وزراعيها عنه ليكون حرطليقا بعد ان كيفها بزوبروه الفاجر وبالفعل قام عنها بعدان قابلها قوبلة رقيقه على جبينها وسحب زوبره من كوسها وقال لفريد ايه رأيك بقى ياعرص امك واختك زوبرى كيفهم اهوه وعجبهم مبسوط بقى قال له طبعا مبسوط ياحبيبى انت دكرنا قاله حاتم تعجبنى تعالى مص زوبرى مكان نياكته فى كوس امك وقولى ايه رايك
فى الوقت ده فريده قامت اعدت على طرف السرير وبتفرج على اخوها وهو بيمص زوبر حاتم وبيقول لحاتم امممممممم طعمه لذيذ اوى ياحبيبى قاله ليه يامعرص قاله لانه مبلول من كوس ماما وطيز اختى فريده ونظر حاتم لفريده وجدها جالسه على السرير تشاهد وتفرك كوسها الاحمر من كثرة فركها وتدعد بزازها وتعصرهم بل وترضع بزازها بفمها
قالها مالك يافيفى قالت له مش قادره
قال لفريد كفايه مص بقى اعمل وضع الكلب وفنس علشان تتتناك فى طيزك وبوس كوس اختك فيفى والحس فيه وانت بتتناك ياخول وقال لفيفى افشخى رجليكى على الاخر علشان اخوكى يعرف يلحس كوسك ياأموره ويمص زنبور كوسك الامور ده بمزاج ياله يا لبوه يا صغيره بالفعل نامت فريده على ظهرها مدلدله رجليها من على السرير وفشخه رجليها على الاخر لاخوها ولا اجدع شرموطه واعد يلحس ويبوس فى كوس اخته ويمص زنبورها وحاتم راشق زوبره فى طيز فريد عمال ينيك فيه نيك حاروعنيف ويضربه على فلقات طيازه واخته عماله تصرخ واهاتها مليه الاوضه وامها نايمه جنبها بتفرك كوسها وتدعك فى بزازها وهى تنظر لابنتها وهى تصرخ وفريد ابنها بيلحس فى كوس اخته فيفى الدلوعه وحاتم بينيكه المنظر مثيرجدا وفعلا اثار ام فريد وبدأت تشتعل من جديد شهوتها قال لها حاتم مالك ياحبيبتى كوسك سخن تانى اما شوفتينى بنيكو والا اما شوفتيه بيلحس كوس اخته مردتش هاله الا بكلمتين تعبانه ياحاتم قالها سلامتك ياروح حاتم قربى ياحبيبتى من بنتك وبوسى بزازها وارضعي في حلمتهم وشيلى ايدك من على كوسك ياحياتى انا ال افركهولك بايدى بس افشخيلى نفسك افركلك انا كوسك وابعبصك فيه ياهاله افشخى ياحبيبتى افشخى على الاخرومتأخرتش هاله فى انها تفشخ نفسها على الاخر لحاتم ال اصبح حبيبها وطبيبهاعلشان يبعبصها فى كوسها ويفركهولها واهاتها وأنتها المكتومه مع اهات وصرخات بنتها فريده وزئير حاتم وهو عمال ينيك فى فريد كأنهم يعزفون سنفونيه جميله وفجأه رن التلفون الارضى ليقطع تلك السنفونيه ولكنه لم يفلح فلم يبالى به احد بل اصبح جزء منها فالكل مشغول ولكنه ترنك فعلمة هاله انه زوجها ولم يرد احد الجميع مشغولون وبالفعل اشتغل الانسرماشين اترك الرساله بعد سماع السفاره تحدث زوج هاله سلامو عليكو ودون ان يفتح الخط وكأن حاتم يرد عليه وعليكوالسلام انتوا نمتم والا بره رد حاتم لا بيتناكوا اهم ياعرص جوزها قال على العموم وقت ماتسمعوا مكلمتى دى ابقوا اتصلوا بيه طمنونى عليكم رد حاتم وهو يضحك ساخرا هما سمعنها بس اما يتناكوا ويشبعو من زوبرى وحليبوا هيبقوا يفكروا يكلموك قال ابو فريد خلى بالك يافريد من مامتك واختك رد حاتم هو مخلى باله على الاخر اهوه وجيبنى انيكهم وامتعهم اهوه وبنكوا هو كمان اهوه اطمن هكيفهوملك وامتعهم على الاخر ابو فريد انا اتصلت بيك تلفونك مغلق ردحاتم كان بينيك اخته وبيتناك دلوقتى واتصلت بماما كانت قالتلى انها تعبانه شويه رد حاتم اه كونت فشخها وبهرى واشرمط كوسها من النيك فيه بزوبرى ولسه ههريها نيك وقالتلى هتبقى تتصل متصلتش برن عليها مش بترود رد حاتم اه مفضيتش علشان كنت فشخها وبنيكها يا عرص واختك تلفونها مغلق هى كمااان ابقى طمنى عليكوا يافريد سلام ياحبيبى رد حاتم سلام ياكوس امك كونت نفسى تتفرج وتشوفنى وانا فشخهم وبكيفهم واشرمط فيهم اودامك كده يامتناك الكلام اثار الكل واصبح الثلاثه فى قمة شهوتهم ام فريد ترضع بل تأكل بزاز ابنتها فيفى فى هياج شديد وصل ال انها تغنج وكأنها تشخوور فى بعض اللحظات وحاتم يفرك كوسها وزنبوره ويبعبصها فيه بلا رحمه وينيك فريد ابنها فى طيظو نيك عنيف وصوته كأنه صوت اسد وفريد اووووووف وااااااااح واااااا ياطيزى واخته فيفى تصرخ كوسى خلاص مش قادره هجبهم وما هى الا ثوانى بسيطه الا واندفعت السوائل ومن كوسها لتملاء فم اخوها الذى استحسنها واخذ يشرب ويلحس مستمتع وثوان بسيطه اندفع حليب حاتم فى طيز فريد يرويها ويطفئ نااااااااااااااارها وفى نفس الوقت فريد يلع فى زوبره الصغير حتى انزل شهوته واندفع من كوس امهم شهد كوسها وسوائلهالساخنه التى اغرقت يد حاتم وصوابعه غنجه وشخره كبيره منها وحاتم يريد ان يلحس اصابعه ولكن دكتوره هاله تغلق فخذيها على يد حاتم فهى اسيره الان بين شفرات الكوس والفخاذ فما زالت فى قمة نشوتها ورعشتها ومازال كوسها ينبض ويقذف بحمم من السوائل الذى لايسميها حاتم الا بشهد الكوس وفرغت هاله شهد كوسها فاغرق اصابع حاتم ويده وفشخت فخاذها واصبحت ايد حاتم حره فعلى الفور اخذ حاتم يلحس اصابعه المبلوله من شهد كوس هاله ااااااام متلذذا بطعمه فنظرت له هاله مبتسمه وقالتله يااااااااه طعمه حلو اوى كده رد حاتم طبعا ياحبيبتى هى عندى احلا من اطعم من العسل واحلا من الشهد واخرج زوبره من طيز ابنها وارتمى بين فخاذها يلحس شهد كوسها من على شفرات كوسها وفخاذها وهى تضحك وتقول له كفايه يا مجنون مش قادره كفايه خلاص هموت علشان خطرى ياحاتم كفايه ياحبيبى وسمع حاتم كلمة حبيبى فاكتفى بذلك ولكن وقف قال لها شوفتى انا بحبك وبعشق شهد كوسك اد ايه ابتسمت ومردتش قالها انتى بتحبينى وتحبى زوبرى كده لو تحبيه تعالى بوسيه قامت هاله وهى مبتسمه مسكة زوبر حاتم الذى ابهرها ومتعها متعه ليس لها مثيل بيديها تبرهن عن عشقها لهذا الزوبر الساحر الفتاك وتبوسوه وتلحسه وتمصه كأنها تمص مصاصه وتتذوق طعمه مكان طيز ابنها واعدت تمص وتعصر وترضع فيه بقوه حتى اتى حليبه فىه فمها فلم تعجب بطعمه فى بادء الامر ولكنها استصاغته واخذت تشربه فى نهم وجنون حتى نفذ حليب زوبر حاتم طبطب على اكتفها وقالها انا دلوقتى بس اتأكدت انك بتعشقى زوبرى فنظر حاتم على السرير وجد فيفى قد راحت فى النوم ورجليها متدليه على الارض فالساعه تقترب من منتصف الليل وهى لاتسهر تعتاد ان تنام مبكر قبل العاشره وفريد هو لا يقوى على السهر فهو الاخرينايم على بطنه على السجاده فهمس حاتم فى اذن امهم وهو يوقبلها اسبقينى ياعروسه على اوضتنا غرفة نومنا انا هنيمهم واجى قالتله هو فين عمى عبدو قالها مش وقته هقولك بعدين روحى انتى بسى دلوقتى يا حبيبتى ياله ياعروسه وبعبصها وهى بتوطى تاخد الروب من على الارض ال بقى غرقانا من شهد كوس بنتها وحليب زوبر ابنها وحليب زوبر حبيبها وعسل كوسها لانه كان على السجاده تحت منهم وهما بيتناكو فمتعطر بحليب كوساسهم وازبارهم وخرجت ام فريد مبتسمه بعد البعبوص وهى بتقول لحاتم بصوت منخفض دا انت طلعت شقى ومايه من تحت تبن اه منك انت اااااااااااه
ضحك حاتم وقالهابحبك ياقمرانتى لسه شوفتى حاجه
رفع حاتم رجل فريده من على الارض ونايمها على السرير وهى غرقانه فى النوم من ارهاق النيك فيها
وصحى فريد قاله اوم وابقى تعالى كمل نوم جنب اختك
قاله انا تعبان مش قادر عاوز انام قاله حاتم تعالى نشوف الراجل ال تحت وابقى تعالى نام فريد قاله لا سيبنى انام مش قادر سيبنى حاول حاتم يوقفه ونيمه جنب اخته على السرير

*************

حاتم مع فريد ووالدته دكتوره هاله(الجزء السابع)منقوله
وراح حاتم غرفة نوم ام فريد دخل وجدها نائمه فتحه الروب وجسمها كله عريان لانه فرده رجل ولمه الاخرى وحاتم عريان ملط زوبرو بيخبط بين فخاذه قالتله ايه انت نيمة الاولاد قالها ايوه بس عاوز روب قالتله ليه الروب انت تعبت هتنام خلاص قالها لا ابد يا حبيبتى قالتله عندك فى الدولاب الضلفه الاولنيه دى اومال عاوز الروب ليه دا انا عاوزوه انزل ابص على عمو عبده السفرجى قالتله هو فين قالها زمانوا نايم تحت قالتله هو انت أهههه!!!!! قالها ايوه قالتله ياخرابى ليكون صحى وشفنا قالها ياحبيبتى استحاله يصحى قبل 15 ساعه على الاقل طب هاجى معاك علشان بالمره اوضبلك لقمة تأكلها اكيد انت جعان ياحبيبى قالها مش تتعبى نفسك ياحياتى ان يكفينى اكل فى لحمك الابيض ده واغذيكى بحليب زوبرى قالتله تعبك راحه ياقلبى لازم تاكل كويس علشان تعرف تاكل في لحمى كويس ضحك وقالها صح يالبوه وقامت هاله وارتمت فى حضن حاتم وبسها بوسه عصر فيها شفايفها بين شفايفوا وبعبصها بصوباعه فى طيزها ضحكة وقالتلوه ياقليل الادب قالها اموت فى قلة الادب والفاله يامجرمه ونزلوا الاتنين لابسين الأرواب وزراع حاتم تلتف حول رقبة هاله يقبلها فى خدودها كلما نزلوا درجتين او ثلاث من درجات السلالم ولما نزلو رفعت هاله ذراع حاتم من على اكتافها خوفا منها ان يكون السفرجى مستيقظ ودخلت المطبخ على طرطيف اصابع قدميها وحاتم وراء منها يضحك ياحبيبتى امشى عادى خالص مش تخافى وجدت عبدوه واقع على الارض قالت يالهوى الراجل شكله مات انا خايفه ياحاتم يكون الراجل حصله حاجه قالها وهو بيضحك ابد مش تخافى منتش سمعه شخيره هتلاقيه كان بيحاول يقوم يجيب حاجه وقع مفيش اى حاجه النفس شغال والنبض والقلب تمام متخافيش ياحبيبتى اومال هو بينام فين قالتله بينام فى اوضته فى الجنينه ووصفتله مكان الاوضه وحمله حاتم وخرج بيه من الفيلا لحد اوضته ونزله على الاض وهو سانده حط ايده فى جيبه طلع المفاتيح وفتح ودخله وقلعه هدومه وخلاه بالكلسوم ونايمه على السرير وغطاه وحط المفاتح على الترابيزه وخرج وقفل الباب وراه ورجع الفيلا لقى حبيبة القلب شالة الاكل ال كان على السفره وظبطة الكراسى ال كانت واقعه وشالة اكل عبده السفرجى كمان وعماله تحضر العشاء لعشيقها وحبيب قلبها حاتم وتدندن بأغنية صباح الشحروره ال بتقول عاشقه وغلبانه والنبى عاشقه ومسكينه والنبى مقدرش اسيبه والنبى دانا كل حته فى توبى دايبه فى هوا محبوبى فدخل عليها المطبخ دون ان تشعر وقف خلفها يحتضنها فكانت مفاجئه لها وقالها وانا كمان بدوب فى كل حته فى جسمك ال زاى القشطه قالتله اخصى عليك تخضنى كده قالها معلش ياحياتى وحشتينى ياحبيبتى واعد يحك زوبرو فى فلقات طيزها وبين الفلقتين ويدعك بزازها لحد ما هاجت وهو كمان هاج على الاخر فتحلها الروب واقعدها على كرسى المطبخ وفشخها ورزع زوبرووحشروه فى كوسها ونزل فيها نيك ورضع فى بزازها واكل شفايف كانت نيكه على السريع بس صح الصح رضع بزازها ودغدغ حلماتها وخلص وخرج زوبرو من كوسها مسكتوا هاله ونظرت للزوبر وقالت اااااه يااانا منك اااااااه وجلست على ركبتيها وبسيته ومصيتو قالها بتحبيه اوى كده يا هاله سكتت وقالتله انا مش عارفه ازاى ده حصل وازاى بيحصل ولحد دلوقتى مش قادره امنع نفسى عنك مش عارفه ليه بجد و**** ما اعرف مش عارفه غير انى مش قادره استغنى عنك انت عملت فينا ايه دا انا مش هتصدقنى لو اقولك كونت انكسف من نفسى وانا بغير هدومى ب**** عليك قولى ازاى ده حصل رد حاتم من الاخر ياحبيبتى انت اخدت كميه مركذه من الماده الكميائيه **** وزاى ما انتى اكيد عارفه دى بتثير الشهوه عندك وتحرك هرمونات الانوثه لأعلى درجة ممكنه لدرجة انك تبقى عاوزه تتناكى وخلاص بأى طريقه واى شكل وحتى من اى حد اي كان والكميه ال انتى وخداها تخالى محتاجه تتناكى لمدة لاتقل عن اربعه وعشرين ساعه على الاقل خالص ولحد دلوقتى انتى عاوزانى ومش هتقدرى تستغنى عنى وحشر زوبرو فى بوقها وهو عمال يدعك ويعصر ويفرك حلمات بزازها قالها موصى فى زوبرى ياحبيبتى متفكريش ياحياتى عيشى اللحظه انتى لحد دلوقتى ال بيحركك نااااااااااااار كوسك وشهوتك قدامك على الاقل 18ساعه على ما ترجعى لوضعك الطبيعى وهرمونات الاونوثه تهدى شويه موصى يالبوه موصى واعدت تمص فى زوبرو لحد ما نزل حليب زوبرو تانى فى بوقها قالها كفايه يا حياتى خلصى تجهيز الاكل وهاتيه وتعالى حصلينى على غرفة نومنا انا وانتى ياروح قلبى لان الليله دى ضرب نااااار للصباح الباكرههههههههههه
ولان هاله لسه كل هامها ان يبرد البركان الثائر فى طيزهاوكوسها وبزازها وكل مكان فى جسمها المشتاق لزوبر حاتم وحليبه لان مفعول المنشط الجنسى الذى تناولته بالعصير مازال مستمر و بشده
ردت على عشيقها حاتم حاضر ياحبيبى خرج حاتم من المطبخ اخد التابلت بتاعه واحضر الشاحن من حقيبته واخذه وصعد الى غرفة النوم التى اصبحت غرفته هو وهاله معشوقته بعد انا كانت من قبل غرفة نوم هاله وزوجها وضع حاتم التابلت فى الشاحن وما هى الا لحظات وفتح التابلت فكلم حاتم زوجته واخبرها بأنه كان فى مسافر وعند عودته حدث عطل بالسياره فسيطر ان يبيت فى اوتيل او فندق حتى الصباح وانهى معها المكالمه واتصل بصديق له فى العمل طلب منه ان يقدم لطلب اجازه له لظروف طارئه وانهى معه المكالمه
دقائق ودخلت دكتوره هاله محبوبته بصنية العشاء المغطاه بالبشكير لتقدمها لعريسها وحبيب قلبها حاتم الذى امسا اسدها وذكرها وهى لبوته المفضله ووضعتها على السرير فنظر اليها حاتم وهو يرقد على السريرعلى ظهره عاريا تمام لا يستر جسمه الا شعر صدره الكثيف وشعربطنه وزراعه وفخاده وسيقانه ايضا وقال لها ليه تعبت نفسك ياعروستى ابتسمت له وقالت عروستك !!!!قال لها طبعا عروستى وحبيبتى وعشيقتى وروح قلبى تعبتك ياحياتى قالت له تعبك راحه حبيبى انت اكيد محتاج تتغذى قالها انا الغذا بتاعى هو انتى يا حياتى قالتله لازم تتغذا ياحبيبى علشان تعرف تغذينى كويس ضحك حاتم وقالها ماشى ياروحى وكشفت صنية العشاء فوجدها حاتم مليئه بالحمام والجمبرى والاستكوزه وخلافه وبعض التفاح وقالت له انا عاوزاك تخلص الاكل ده كله يا حاتم وانا هأكلك بايدى
وجلسة هاله ام فريد توكل حاتم بايدها وتاكل الطعام من فمه مضغه وهو ايضا يأكل الطعام من فمها بعد مضغها له كما يفعل مع استمرار مداعابته الجنسيه لها من دعك لظهرها و بعبصه فى طيزها ودعك بزازها وفرك حلماتهم ودعك فلقات طيازها وهى تبتسم وتقول له اصبرياشقى لحد اما نخلص اكل طب يارجل اصبر شويه هو انت مبتشبعش قالها انا لا يمكن اشبع منك ابدا يا حياتى
وبعد الانتهاء من الطعام قامت هاله ورفعت صنية العشاء من على السرير ووضعتها على الترابيزه واحضرت التفاح وقطعته له شرائح بيدها وجاءت لتضعها فى فمه رفض وقال لها لالا ياحبيبتى امضغيها فى فمك وانا اكلها من فمك ياروحى واستمرو على هذا الحال تمضغ له التفاح مضغا جيدا وفى قبله اى بوسه ياخذه من فمها الى فمه ممزوجا بريقا الذى يعتبر احلا من العسل حتى اكل ثلاث تفاحات واطعمها تفاحه من فمه بعد مضغه لها هو الاخر ولا شك انهم بهذه الافعال يسبحون فى بحر من الشهوه الجنسيه فنا مت هاله على ظهرها فاشخه قدميها لستقبل زوبر حاتم بين شفرات كوسها الهائج والمشتعل بناااااار الشهوه وحاتم يعصر شفاهها بين شفتيه وبزازها بين اصابع يديه حلماتهم يعصرهم ويقفشهم وهاله تحضنه بيد وتمسك زوبره الواقف كعمود حديد تحاول عصره بيدها الاخرى ومد حاتم يدها بين فخاذها يبحث عن كسها ليتحسس مدى حرارته ونااااااااااااره فاحس بنااااااااااره وافرازاته التى هى عنده احلا من الشهد واطعم تسيل منه فترك هاله ونظرلطبق الفاكه واخذ شريحه من التفاح وهاله تفشخ رجليها تدعك بزازها وتقوله مش قادره يا حاتم تعبانه اوى يابيبى قالها سلامتك ياحياتى افشخى نفسك على الاخر ياروحى ووضع شريحة التفاح ووضعها على كوسها ليغمسها فى السوائل التى تسيل من كوسها واكلها وهو يتلذذ بطعمها ويقول اللله اطعم تفاح اكلته واخذ شريحه اخرى ادخلها فى كوسها بين الشفرات واخرجها يسيل منها شهد كوسها ووضعها ايضا فى فمه مستمتعا بطعمه وكرر هذا وهاله تستعطفه وترجوه ان يطفى ناااااار كوسها وتقول كفايه ياحبيبى عاوزاه بقى يله بقى نيكنى بزوبرك حبيبى ورفع حاتم رجلين هاله المفشوخين كل رجل على كتف من اكتافه ونظر الى كوسها وجده احمر شديد الاحمرار ينقبض وينبسط يعنى بيقفل ويفتح فى اشتياق لزوبر حاتم يسكنه ويرويه من لبنه وبالفعل رشق حاتم زوبره دفعة واحده فصرخت هاله ااااااااااااه ياحبيبى ااااااااااااه يازوبرك الجامد بحبك كماااااااااااااااااان اوى رد حاتم سلامتك حبيبتى مالك هاله ردت اكتر نيك كماااااااااااااااااااااان كماااااااااااااااااااااااااان بحبك ادينى فى كوسى اكتر وحاتم يخرج زوبره ويرزعه بكل قوه كأنه مدفع سريع الطلقات واهااااااااات هاله تثير حاتم اكثر فيسرع اكثر حتى اقترب حليب زوبرحاتم من النزول لكوس حبيبته ليرويه فصرخت ااااااااااااااه املاه من لبنك املا املا بحبك حبيبى فخرج صوت حاتم وكأنه اسد يمتع لبوته حاااااااااااااضر يالبوه اهووووووووووووووه اااااااااااااااااااااااااه اخخخخخخخخخخخخ وارتمى بين بزازها يرضعها كطفل رضيع جائع يلتهم حلماتها البنية اللون من شدة جوعه ويقبلهم ويمرغ وجهه بينهم حتى انزل حليب زوبره بداخل كوس حبيبة قلبه ومعشوقته الجديده ام فريد فملاء كوسها من لبن زوبره ومازاد عن حاجة كوسها خرج فأغرق شفرات كوسها الواردية اللون من الخارج ولحم فخاذها الابيض مثل القشطه وخورم طيزها الذى يتميز بلونه الوردى الداكن هو الاخر سال عليه حليب زب حاتم فاغرقه وبالاخص عندما نزع حاتم زوبره من كوس شرموطوه هاله وجلس على ركبتيه ووضع فلقات طياز هاله على فخاذه ورجليها كل رجل على كتف من اكتاف حاتم وبعد فرك خورم طيزها الغرقان بحليب زوبر حاتم رشق زوبره دخل طيزها دوفعه واحده فصرخة هااااااله صرخه عاليه زنة بكل مكان فى الفيلا وقالت لحاتم بالرااااااااااااحه هموووووووت رد حاتم بعيد الشر يامنيوكه مالك يامره اجمدى ياشرموطه ردت هاله زوبرك جااااامد اوى ى ى ى اااااااااااه بالراااااااااااحه عليا يابيبى مش قااااااااااااادره بموووووووووووت
سلامتك يا لبوه ردت هاله زوبرك بيشررررمط فيه اااااااااااه وزوبر حاتم دخل خارج فى طيزها ومنها فى دفعات سريعه كأنه قاعده من الصوريخ تدك حصن منيع وهاله تصرخ وحاتم يعيدها بالمزيد من دك الحصن بزوبريه الجباااااااااااااار ونيك عنيف جدااااا مع صراخ واهااااااااااااات عاليه جدا حتى انهم فجأه سمعوا طرق بالباب فرد حاتم مين رد الطارق فريد رد حاتم ومازال ينيك فى طيز ام فريد ادخل يافوفه دخل فريد يرتدى روب نومه فو جد حاتم بيشرمط طيز امه بزبروه وهى تصرخ فوقف بجوار امه ينظر لها واخذ يفرك زوبره الصغير وقال لحاتم براحه عليها شويه رد حاتم امك دى منكيوكتى دى حبيبتى هتخاف عليها اكتر منى والا ايه ياعرص اقترب فريد من امه وهى تصرخ وتتأفف واهاتها تملاء المكان بل الفيلا كلها فوجد العرق يتصبب من وجهها وبعض الشعر يغطى عينها ووجهها فقام بكشف الشعر عن وجهها ومسح العرق بمنديل من الورق ومسح على رأسها او شعرها بيده وكانت تغمض عينيها ففتحتهما ونظرة الى ابنها فريد تأكل فى شفايفها وتعصرها وتصدر انااات مكتومه وحين اخرتصرخ وتتأوه ثم اغمضت عينيها مره اخرى فمال فريد بوجه ليقترب فمه من فم امه وكانت تصرخ فكتم صوتها بقبله طويله فقال له حاتم تسلملى طيزك ياخول تعجبنى يا كوس امك واخذ يبعبصوا فى طيظواوكأن امه كانت تنتظر هذا فاخذت تعصر شفايف ابنها بل تأكلها وتمص وتعصر لسانه وكأنها كألجائع الذى وجد وجبته وظلت على هذا الحال وابنها يدعكك كسها وشفراته ويفرك زنبوره ويعصرلها بزازها ويفرك حلماتهم
حتى اذدادت سرعة حاتم فى دخول وخروج زوبره فى طيزها لاقتراب نزول حليب زوبره مرة اخرى ليملاء طيزها فى هذه المره وللمره الثانيه ينزل حليب زوبر حاتم فى طيز ام فريد فشعر فريد بهذا فنظر فى وجه امه وهما يتبادلان مص الشفايف لبعضهم وعصر الالسنه ويشرب كلا منهم ريق الاخر فريد وجد امه تفتح عينها على اخرها وكأن روحها تخرج من شدة ما تجد من متعة زوبر حاتم لطيزها فتركها فريد وابتعد عنها بعد ان ازاحه حاتم عنها ليرى بنفسه وبعينه المتعه على وجه معشوقته فوجدها مازالت تفتح عينها وفمها على اخرهما والعرق يتصبب من كل مكان فى وجهها دون ان تخرج كلمه او حرف من فمها حتى النفس كأنه لا يخرج فادرك انها فى هذه اللحظه فى قمة نشوتها ومتعتها الجنسيه التى قد تغيب فيها عن الوعى تستمتع بدفعاااات الحليب التى تقذف من زوبر حاتم بدخل طيزها لتطفئ بعض من نيران الشهوه المشتعله بداخل طيز ام فريد وكوسها وبزازها الملبن وجسمها المرمروكل مكان به وفرغ حاتم من انزال دفعاااات حليبه داخل طيزحبيبته هاله فانزل رجليها من على اكتافه ونام عليها يبوسها من شفاهها بكل رقه وحنان وهمس فى اذونها مبسوطه يا حبيبتى قالت له ايوه يابيبى قالها عاوزك تسمعى فريد ورفع من صوته واعاد سؤاله مبسوطه يالبوه قالتله ايوه يابيبى قال لى فريد سامع يافريد وشايف ماما قال له ايوه قال له حاتم انت كونت جاى ليه قال فريد ابدا دا فريده صحيت على صوت ماما بتصرخ صحتنى وقالتلى شوف ماما مالها رد حاتم هى فريده صحيت قاله ايوه انا كنت سايبها دخله الحمام ضحك حاتم وقاله واما جيت لقيت ماما مالها يا كوس امك قال فريد مفيش قال له حاتم لا ياعرص لقيتها مفشوخه وبتتناك وبتندق وبتتشرمط من زوبرى فى طيزها يا متناك صح ؟رد فريد صح وسأل حاتم وهو مبتسم وينظر لام فريد ومازال ينام على لحمها الابيض و وجهه فى وجهها وزوبره ما زال ساكن بداخل طيزها صح ياشرموطه ؟ فابتسمة صح يادكرى قال لها حاتم احبك يلبوه وبسها فى خدها ونادا بصوت عالى على فريده خبطت فريده على الباب قالها ادخلى يا اموره دخلت ترتدى روبها هى الاخرى وقالت له نعم فابتسم حاتم ينظرلها وهو مازال عاريا ملط ينام فوق امها العاريه ملط هى الاخرى ولا يزال زوبر حاتم يسكن بين فلقات طيازها وخورمها وقال لها ايه الادب ده كله انتى لبستى الروب وفريد لبس الروووب يعنى انا وماما ال مش مؤدبين والا ايه وضحك ونظر لهاله امهم ونظر لفريده وجدها تبتسم وتنظر للارض قال لها انتى مكثوفه منى والا ايه يا حلوه قالت فريده لا بس قالها قشطه يا قمر يبقى مفيش بس مشفكيش تانى يا حلوه لا انتى ولا ماما ولا فريد لابسين هدوم فى البيت طول ما انا موجود الا لو فى حد غريب واظن دلوقتى مفيش حد غريب معانا ياله يا حلوه نزلى الروب ده من على لحلمك الابيض ال زاى القشطه ده وانت كمان يافريد اخلع روبك وبالفعل فريد واخته نفذوا كلام حاتم ولكن امهم ردت بس عبدوالسفرجى مش ممكن يجى فى اى لحظه هنبقى نصرف ازاى بس رد حاتم قالها مش هيصحى ياروح قلبى قبل الساعه 10 الصبح دا لو صحى بدرى انا مش عاوزكوا تشغلوا نفسكوا بحاجه ابدا عيشوا اللحظات ال احنا فيها دى ومتفكروش فى اى حاجه وقال لفريد ياله يافريد احمل اختك وخذها لغرفة نومك متعها ودلعها وطفى نارها بنارك وسيبونى يا حبايبى مع امكو دى ليلتى انا وماما اعتبرونا عروسين فى شهر العسل والا ايه يا حبيبتى ردت امهم مبتسمه ال تشوفوا ياحبيبى
وحمل فريد اخته وخرجوا من غرفة النوم وتركوا امهم بين احضان عشيقها يلتهم لحمها الابيض ويستمر فى هتك عرضها وشرفها الذى هو عرض وشرف فريد ووالده الغائب عن زوجته قرابة العام وتركها لشهوتها تشتعل بكوسها وبزازها زبكل مكان فى جسمها ولحمها احيانا وتخمد نارها احيانانا ولكنها كالنار تحت الرماد فأتى حاتم ونفخ فى هذه النار حتى اشعلها وسارت كالبركان العاصف من الصعب اخمادها او السيطره عليها الا بطريقه واحده ليس لها بديل ألا وهى زوبر حاتم الجميل وحليب زوبره الذى سيشفى الكوس والجسم العليل فزوبره جبار وحليبه حاااااااااااار زوبره لا يهدء ليلا ولا نهار فحياته النيك وقوته فى كثرة حركته ونشاطه داخل كساس المشتاقين وطياز المحرومين من امثال دكتوره هاله واولادها
ومازال حاتم فاشخ دكتوره هاله ونازل نيك و دق فى طيزها وكوسها ووفمها وكل مكان فى جسمها والتقفيش فى بزازها ورضعها ومص حلمات بزازها واكل لحمها ومرت السعات على العاشقين وكأنهم دقائق يتمتع كلا منهما بالاخرمتبادلين القبلات والاحضان والاهات واحلا كلمات من الحب والعشق والغرام مع الانتقال من وضع الى اخر حتى انهم جربوا معظم الاوضاع المعروفه والغير معروفه فمره يجعلها على طرف السرير رافعا رجليها فاشخها الى المنتهى فيدق زاوبره الذى مثل المدفع السريع الطلقات فى كوسها مرات وفى فتحة طيزها بين الفلقتين مرات اخرى وفى الوقت ذاته يبوس ويلحس كعوب رجليها وصوابعا ويمصها ايضا كأنه يلحس ايس كريم ويمص المصاصه ومره يجلسها على الكرسى ويقلبها فاشخا رجليها لآعلا ليرشق زوبروه الحديدى داخل وبين شفرات كوسها الساخن وبين فلقات طيزها الملبن ومره اخرى يجلس على الكرسى وتجلس هى على فخذيه فاشخه رجليها ليستقر زوبره بين احضان شفرات كوسها فيلتهم حاتم بزازها المنفوخه المتدليه بعض الشيئ ويرضعها بجنون الشهوه هى ترتفع ليخرج زوبره وتهبط علي زوبره المنتصب بشده مره اخرى فيوحشر مره اخرى بين شفرات كوسها وكثيرا من الاوضاع دون كلل ولا ملل حتى اصبح الصباح دون ان يشعر منهم احد بهذا الوقت السعيدالا عندما دق جرس المنبه بصوته المزعج فلم ينشغل منهم احد به وبعد رنه عدة مرات فقالت هاله وهى تتبادل القبولات جرس المنبه سيبنى هاقوم اطفيه قال حاتم لالالا ياحبى متتعبيش نفسك ياقمر ورفع حبيبته هاله من على السريرعلى زوبره يحملها ويتجه بها تجاه المنبه فاوقفته هاله ومازال النيك الحار مستمر فهمس فى اوذنها بحبك ولكنها منهمكه فى النيك وشهوتها التى تريد اشباعها بأسرع وقت تسرق عقلها وسمعها فقال لها اتصلى بيهم فى شوغلك قوليلهم انك مش هتقدرى تيجى النهارده وخدى اسبوع اجازه لانك تعبانه اوى قالتله طب اما نخلص قالها لا دلوقتى قالتله مش عاوزه اسيبك قالها مش هتسيبينى ولا انا اقدر اسيب حبيبتى انتى هتكلميهوم وانتى على زوبرى كده بتتناكى ياحياتى ردت دكتوره هاله يالهوى لا طبعا ولسه مكملتش كلامها الا وحاتم يرزع زوبره فيه بعنف شديد فصرخة هاله بالرااااااااااااحه هتموتنى رد بعيد الشر عليكى ياحياتى بس زوبرى مش خارج من كوسك وحاتم مينقلوش لاءيا حلوه اتصلى يابيضه اخذت تلفونها من على الكوميدينووهى ترجوا حاتم ان يكون زوبره رحيما بكوسها اثناء المكالمه على الاقل اتصلت بزميلتها ومازال زوبرحاتم محشور بداخل كوسها يحك جدرانه فى حركات دائريه حلزونيه ويرفعها حاتم على زوبره ويخفضها محتضنها يبوس ويلحس رقبتها ويلحس ويبوس ويرضع فى بزازها و حلماتها
والتلفون يرن على صديقتها واوصاها بفتح الاسبيكار اى السماعه الخارجيه فلم ترد صديقتها واهات هاله لا تنقطع ولكنها هادئه والصوت منخفض فطلب منها حاتم معاودة الاتصال وفتح الاسبيكار ليتمكن من سماع المكالمه ولكن قبل ان تتصل اتصلت بها صديقتها فقال حاتم افتحى الاسبيكار فقالت له بس ارجوك بالراااحه وفتحت المكالمه وكان الحوار كالتالى
الو ياامرفت
ردت مرفت الواهلا ياحبيبتى خير معلش مردتش عليكى كونت فى التوليت باخد شاور علشان البس
هاله .. لامفييش حاجه ياححبتى اححح يسششش
مرفت .. مالك ياهاله فى ايه صوتك ماااله مش طبيعى انتى تعبانه
هاله .. ابدا مفيش بسسى ااااه فعلا تعبانه شويه
مرفت .. الف سلامه ياحبيبتى عندك ايه بس بعيد الشر اتصلك بالدكتور
هاله .. لا لامفيش ااااهه مش عااارفه مااالى اووووووف بسى تعباااانه وبتصل بيكى عاوزه اجازه ااااااه مش قاااااادره حاس
مرفت .. مالك ياحبيبتى كملى حاسه بايه قولى لالا انا كده هتصلك بدكتور حالا
هاله .. مفيش مفيش ااااااهههح حاتم هيجيب لى الدكتور
مرفت .. حاتم !حاتم مين يا هاله
هاله ..حاتم انا قولت حاتم انا بقولك ااااااااااه فريد فريد
مرفت .. لالا دانتى فعلا واضح انك تعبانه اوى انا هعدى عليكى دلوقتى علشان اطمن عليكى بنفسى
هاله ..لالالالا متتعبيش نفس ااااااههه بلاش مش عاوزه اتعبك معايا مش هينفع دلوقتى تقريبا فريد جابلى الدكتور
هيخلص كشف وهبقى محتاجه اااااااه ارتاح شويه لأنى منمتش من انبارح وانا مش عاوزه اتعبك معايا ياحبيبتى
مرفت .. اخصى عليكى ياهاله متقوليش كده تانى احسن ازعل منك اتعب نفسى ايه بس تعبك راحه ياحبيبتى انتى عارفه ان الراجل مسافر وحسام باره طول اليوم تقريبا وسيهام بتيجى من كليتها تاكل وتذاكر وتنام
هاله .. بس كداااااا ها
مرفت.. متقوليش حاجه اصل ازعل منك وعلى العموم ياستى بالنسبه للأجازه متشغليش بالك و هسيبك دلوقتى للدكتور يكشف عليكى وترتاحى شويه والساعه 5ونص او 6 المغرب هكون عندك مش عاوزه حاجه اجبهالك معايا ياحبيبتى
هاله .. لا ابدا سلامتك ميرسى
مرفت .. اوك باى
هاله .. باى
وقفلت السكه من هنا وحاتم استلم كوسها وهاتك يا نيك بكل عنف يهرى ويشرمط فى كوسها وصراخ هاله بقى بيهز جدران الغرفه واهاتها تثير حاتم اكثر مما اثارته المكالمه واخذ يقول لهاله مالك يا حلوه قالتله بالراحه عليا ضحك وقالها بالراحه عليكى يا بسكوته والا على كوسك اللبووهو مستمر فى فشخها ودق كوسها بزوبرو المفترى وهو يقول لها انا الدكتور ال جبهولك فريد يكشف عليكى ياروح قلبى قالتله اااااااه بالراحه على كوسى قالها ماله قالت بيوجعنى اوى قالها مولع قالت نااااااااااااار اوووووووووف ااااااااااااااااااح مش قادررررره يا حااااتم بمووووووووت قالها بعيد الشر عليكى يالبوه هوالنيك والشرمطه متعتها فى المها وشدته كده يا دلوعه ده كله ومازال حاتم يحملها على زوبره الفاجر وينطتها علي زوبروه الفاجر واتجه بها نحو التواليت وداخل التواليت فاسرع من حركة دخول وخروج زوبره داخل وخارج كوسها حتى استقر زوبره مع رعشتها وشهقتها لينطر شلالات حليبه الساخن بداخل كوسها المولع ناااااااااااااااارواستمر فى حملها لنصف دقيقه تقريباتحضنه وتطبق عليه برجليها وكأنها تخاف ان يخرج زوبره فيقطع عليها لحظات استمتاعها بالنيك ويحتضنها هو الاخروليستمتع زوبره بنيك كوسها واشباع رغبته منه كأنهما جسد واحد و ليتمكن كوسها ايضا من عصر زوبره ومص حليبه لاخر قطره فيه للاستمتاع بحليب زوبر حاتم بانبساط وانقباض كوسها على زوبر حاتم ويبادلها حاتم بعصر لسانها فى فمه ليشرب من خمر فمها حتى ارتخا كوسها وهمد جسدها فانزلت رجليها على الارض التى كانت تحتضن بها وسط حاتم واستمر حاتم فى احتضانها وبوس كل حته فى وجهها ودعك ظهرها بكفوفوه حتى وصل لفلقات طيازها المربربه فدعكهاويبعبصها فى طيزها لحد ما هاجت تانى قالها يلا حاحبيبتى انزلى بوسى زوبرى وموصيه ياحياتى نزلت على روكبها تبوس وتلحس فى زوبرو وتمص فيه وكأنها ترضع وتلعب بيدها الاخرى فى كوسها وبعد ان مصت الزوبر اتجه حاتم الى البنيو ففتح الماءالسخن والبارد ليملاء البنيو
وطلب منها حاتم انها تفنس له وتديلو طيزهاوتضع يديها على حافة البنيو وتعطليله طيزها حتى يتمكن من نيكها فى طيزها ولم تفكر هاله فكانت تنفذ طلباته وكأنها اوامر لا يجب مناقشتها
وحشر زوبره فى طياز هاله المربربه مرة ودفعة واحده فشهقة ام فريد شهقه وكأن روحها ستخرج ولكنه احس ان طيزها اصبحت ليست غريبه على زوبر حاتم فزوبره يدق طيازهابكل حماااس وحب وعنفوان وخاصه عندما تأكد من كلمات هاله ان زوبره اصبح ليس غريب هو الاخر على طياز هاله وانه اصبح سكننا امننا له عندما سمعها تقول ااااااه حبيبى احححح كماااااااان يا حاتم ااااااااااه اكتر ياحبيبى الللله امممممممممممم
فاثارة شهوته اكثر والاكثر اثاره عندما اغلقت هاله فتحت طيازها بانقباضه شديده على زوبر حاتم لتتمكن من عصره جيدا بين الحين والحين تقبض عليه فتثير حاتم حتى اصبح صراخ حاتم اعلا منها واهاته تملاء المكان مثلها اخذ ينيكها وينكها بكل قوه حتى استقر زوبره داخل طيزها وانهمر حليبه بداخلها مع رعشتها وشهقتها واهاااات حاتم وانتهى من نيكها فى طيزها واخرج زوبرو بعد ان عصرته طيز هاله بداخلها عصرا جيدا
وامتلاء البنيو بالماء فانزل حاتم الشانبو طلب من هاله النزول فى البنيو والنوم فيه واخد يدعك لها جسمها باليفه وهى تمص زوبره وتدعك بزازها وحلماتهم بزوبر حاتم ورأسه المدبب الذى انتصب من جديد ليعلن عن رغبته فى نيك وشرمطة كوس هاله مره اخرى وبالفعل نزل حاتم البنيو وركب عليها حاتم يمصمص ويعصر شفايفها بين شفايفه ويشرب من خمر فمها ويده تدعك وتقفش بزازها وتعصرها وزوبره سلك طريقه سبحث عن غايته ليحك شفرات كوسها الذى اصبح سكنه وبيت راحته وكأنه يطرق بابه ففتح فدخل زوبرحاتم ليحشر بين احضان شفرات الكوس يشق طريقه بكل امان وكلعاده يحتضنه كوس هاله بشفراته فى اشتياق لا ينقطع وحاتم يرضع بزازها وينيك كوسها بكل مهاره وعزيمه جباره واهات هاله تثيرشهوته ايضا مع اوووفهات واححححات وغنجااااااااااات وكلمات الحب والعشق تخرج منهما فيثير كلا منهما الاخر حتى اتت رعشتهما وشهقتها ولكنها هذه المره تردد كلمة حبيبى حبيبى حبيبى حبيبى فانزل حاتم حليب زوبره فى كوسها الذى لم يخطئ مره شهوتها ورعشتها فيخطلط بشهد كوسها وعسله الذى اصبح يمتلئ بحليب زوبر حاتم المختلط مع شهده
واخذ حاتم

*********

حاتم مع فريد ووالدته دكتوره هاله(الجزء الثامن) منقوله
واخذ حاتم الليفه ودعك لحم ام فريد بها وهى الاخرى دعكت له جسده مع تبادل القبلات فى لطف ورومانسيه وكأنهم يعلنون عن هدنه مؤقته ليستجمع كلا منهما قواه وبعد الانتهاء من الاستحمام اخذ حاتم المنشفه ونشف لحم ام فريد وهى الاخرى نشفت له جسده من الماء وحملها حاتم وخرج بها من الحمام متجه نحو السرير نايمها على السرير وهى مالط عاريه تمام وهو الاخر ملط يعنى زاى ما ولدتهم امهاتهم الاتنين ونظر لها مبتسم وهو يستعد للنوم بجوارها على السرير ونظر اليها وهو مبتسم وقال لها نفسى زوبرى ميخرجش منك ابدا ياحبيبتى بس للاسف لازم تستريحى شويه يا حبى واخذها فى حضنه مستعد لقسط من الراحه فقد اقبلت الساعه على التاسعه صاحا وقبل ان تغفو عيونهم فجأه رن محمول المهندس حاتم
ونظر حاتم فى الموبايل وجد دكتوره مرفت صديقة ام فريد فاستغرب وكانت مفاجئه لكنه تذكر ان اليوم ميعاد زيارته لها بالمنزل
ففتح حاتم وبدأت المكالمه وهو يفتح الاسبيكر( السماعه الخارجيه) لتسمع هاله المكالمه بينه وبين صديقتها دكتوره مرفت
حاتم – الوه
مرفت – سلامو عليكم الو مهندس حاتم
حاتم- وعليكوم السلام ايوه يا فندم معاكى مهندس حاتم
مرفت- انا دكتوره مرفت صديقة دكتوره هاله ال كونت حضرتك روحت البيت عملتلها صيا
حاتم – اه ايوه ايوه يافندم افتكرت حضرتك انا المفروض ازور حضرتك النهارد
مرفت- مضبوط ياباش مهندس انا بكلمك بخصوص كده انا بعتزر لحضرتك عن ميعاد اليوم لظروف طارئه
حاتم – خير ان شاء **** يافندم
مرفت – ابدا خير بس دكتوره هاله ال حضرتك زورتها وعملتلها الصيانه اكيد حضرتك فاكرها
حاتم- نظر لهاله مبتسم فخدهاورأسها على صدره الكثيف الشعر يده تلعب فى شعرها الاسود مثل الليل وتسمع المكالمه فى صمت تام فهى تنام بين احضانه عينه فى عينها جسمها عارى ملط فباس يدها التى تسبح فى شعر صدره الكثيف ولم يكن للبوسه صوت مسموع فال نعم تذكرتها خير
مرفت – لاابدا تعبانه شويه ولازم اكون جنبها حاتم -لالا سلامتها الف سلامه سلميلى عليها اوى وياريت تبقى تطمنينى عليها فخبطته هاله على صدره خبطة لوم تشعره بعدم الرضا بكلامه
مرفت – اندهشت من كلام حاتم (سلميلى عليها اووى ى وطمنينى عليها) وهو رجل غريب عن الاسره ويتحدث عن ست منقبه من اسره محافظه بهذه الطريقه فارتبكت وكان ردها نعم!!! اه ان شاء **** انا بعتزلك هنأجل ميعادنا اليوم وهنبقى نحدد ميعاد وقت تانى ان شاء ****
حاتم – اوك مفيش ادنى مشكله يا افندم تحت امرك فى اى وقت
مرفت- متشكره سلامو عليكوم
حاتم -وعليكوم السلام
واغلق الهاتف
ولكن هاله اعلنت عن غضبها ايه ال انته قولته ده فى حاجه اسمها سلميلى عليها اوى وطمنينى عليها انت نسيت انى انا ست متجوزه ومنقبه كمان والا انت عاوز تفضحنى وتعملى مشاكل الست هتقول عليه ايه دلوقتى ينفع كده بقى
رد حاتم محصلش حاجه لكل ده انا مش قصدى الكلام طلع منى كده وبعدين متحمليش هم مش هتقدر تقول عليكى حاجه ردت هاله ازاى بقى قالها هى مش هتجبلك الليله قالت له ايوه قالها يبقى هنتصرف قالتله ازاى بس افهم قالها وهو بيبوسها بين عيونها ارتاحى دلوقتى ونامى شويه ياحبى واما نقوم من نومنا افهمك قالتله معلش ريحنى لانى قلقه جدا هتصرف ازاى قالها هتكون الرابعه وهتكون شريكه ليكم فيه ردت هاله ياخرااااابى انت انهبلت لا طبعا انت كده بقى عاوزتفضحنى بجد كفايه لحد كده اوى قالها اهدى واسمعينى وبلاش تعلى صوتك والا هتنفضحى بجد متنسيش انك متصوره وفديو قالتله انت بتهددنى قالها ابدا انا بفكرك انى لو عاوز افضحك مش محتاج اعمل ال انا بقولك عليه مع زميلتك انا هعمل كده علشان تضمنى انها هتبقى زاى الخاتم فى صوباعك او زاى جزمه فى رجليكى الحلوين دول تلبسيها او تقلعيها وقت ما انتى عاوزه ردت افرض بقى فشلت فى انك تعمل كده قالها كنت فشلت معاكى نظرت له نظرة تعجب وقال لها نامى دلوقتى يا حياتى الساعه اقتربت على العاشره ومتشغليش بالك واما نقوم كل حاجه هتظبط وتبقى تمام ان شاء **** واخذها بين احضانه غمرها بحنانه وامطرها بقبولاته فاشعل شهوتها فوضع يده على كوسها وجده حار ومبلل فاخذ يفرك شفرات كوسها وزنبوره بيده حتى اتت رعشتها وانزلت شهد كوسها على يده واصابعه وهى تحتضنه ويحتضنها ومن شدة الاجهاد راحوا فى نوم عميق
واستيقظ حاتم على طرق على الباب فايقظ حبيبته وعشيقته ام فريد فردت ايوه مين بيخبط رد صوت حريمى ياست هانم معلش اتأخرت عليكى اصل البت كانت وحشانى وسهرت معاهم وقمت من النوم متأخره والمواصلات كانت بردو صعبه اوى ياستى
علشان كده اتأخرت غصب عنى ردت هى الساعه كام دلوقتى يا ام على قالتلها الساعه 4 العصر ياستى اى خدمه يا ستى همس حاتم فى اذنها اديلها اجازه اسبوع علشان نبقى براحتنا وعبده السفرجى هو كمان قالت له مقدرش استغنى عنهم قالها هطلعكوا مصيف اسبوع افسحك وادلعك فيه ياحبيبتى فردت لالا مش هينفع مستحيل قالها خلاص هقوم انا اكلمها وانا عريان كده قالتله بصوت منخفض جدا لالا ياخرابى خلاص قالت ام عالى لتانى مره ميلزمش اى خدمه ياستى ردت دكتوره هاله عمى عبدوه عندك قالتلها لا ياستى قالتلها دورى عليه وقوليله يجهز الغدى واعملى حسابك انتى وهو اجازه اسبوع لانى مسافره انا والاولاد كمان شويه حاضر ياستى هانم مش يلزم اى خدمه تنيه لا متشكرين ياام على راوحى انتى لعيالك وابقى ابعتيلى عمى عبدوه قبل ماتمشى ردت حاضر ياستى
قالها حاتم بوصى ياحبيبتى انتى هتخلى فريد يستقبل صحبتك مدام مرفت ويسقيها كوباية العصير المحوجه ويخليها تنتظرك فى الهول تحت ولما تستوىوتبقى على نار يخليها تطلعلك الاوضه هنا بحجة انك تعبانه ومش هتقدرى تنزلى تقبليها ردت ام فريد واما تطلعى لحد هنا هتكون بتفرفر هتستلمها انته وتخلص معاها قاليها بالظبط ياقمر قالتله دا نته طلعت مصيبه وفجأه الباب خبط قالت هاله مين رد انا عبده ياست هانم كنت فين يا عم عبدوه معلش ياست هانم راحت عليه نومه و**** ياستى خلاص ياعمى عبده جاهز الغدا وانتظر فى ضيوف جاين تخليهم ينتظرو فى الهول وتبلغ فريد بيه بوصولهم علشان يستقبلهم واعمل حسابك انت فى اجازه اسبوع لانى مسافرين انا والاولاد الليله وروح اوضة سيدك فريد بلغه انى عاوزاه حاضر ياهانم
وقالت ام فريد لحاتم وهى تبكى انا خايفه رد حاتم من ايه يا حبيبتى وليه بتبكى بس ردت هاله منك ومن افعالك انت خليتنى وحده تانيه ومش قادره اقولك لاء على حاجه وكمان مش عارفه ازاى اودامك عريانه كده وقامت تدور على حاجه وهى بتحاول تستر جسمها وكأنها فاقت من غيبوبه انا هوديك فى داهيه على ال عملته فيا انا وبنتى المراهقه دى وابنى كمان قطع كلامها وبكائها وقالها دا انتى بدائتى تفوقتى بقى طب كونتى فين من سعات بسيطه اما كونتى بتموصى زوبرى ومفشوخه وعماله تترجينى انيكك واكيفك يالبوه كله متصور فديوياحبيبتى انا هقدر انى مسمعتش منك حاجه وهعتبر ده عادى لانك اول مره فى حياتك تدوقى المتعه الحقيقيه بجد ال عشتى عمرك كله محرومه منها ردت هاله احنا مينفعش نكمل ولازم ال حصل ده ميتكررش تانى انا مش عارفه كان فين عقلى وازاى وافقت بكده انا مكنتش فى وعى بنتى المراهقه دى قطع حاتم كلمهاللمره الثانيه انتى وبنتك وابنك فى عنيا ولا يمكن افرط فيكوا ومفيش حاجه اسمها مينفعش نكمل لانك كده هتزعلينى ولو زعلتنى صدقينى هتندمى ياحبيبتى اوى اوى اوى قالتله انا فى عرضك انا خايفه انفضح رد حاتم ارمى الملايه ال غطيتى بها جسمك دى فى الارض واعقلى وتعالى اجلسى جنبى وطول مانتى بتسمعى كلامى ومطيعه عمر ما هيكون فى فضايح ورمت الملايه وجلست على طرف السرير وقال لها حاتم بس انتى شكلك كوسك بداء يبرد وقربتى تستغنى عن خدمات زوبرى وسعتها الناس تشوف احلا فديو ويشوفوكى وانتى بتدلعى ياقمر واكيد هيقدرو يميزو وهيعرفوا ان كان ده اغتصاب والا بمنتهى الرضا والقبول قالتله يالهوى يالهوى لالا ابد و**** ما اقدرش استغنى عنك ولا عن قالها اومال ايه الكلام الماسخ ده قالتله دا من ورا قلبىلانى بصراحه كنت خايفه بس شويه قالها وانتى معايا مفيش مكان ياحبى للخوف او القلق ومتحمليش هم اى حاجه وياريت مسمعش الكلام ده منك تانى ابدا ردت حاضر ياروحى خبط الباب ردت هاله مين انا فريد يا ماما مسحت دموعها وجايه تشيل الملايه من على الارض علشان تغطى لحمها عن ابنها حتى شخرليها حاتم وقالها جرى ايه ياشرموطه ماتنعدلى يامره هتعملى ايه قالتله مش عاوزه الواد يشوفنى عريانه كده قالها حا يامنيوكه الواد شافك عريانه ولحس وباس تقريبا كل حته فى جسمك ورضع بزازك وبعبصك اما شبع سيبى الملايه وسيبك من الهبل ده واسمعى الكلام عشان مزعلش منك والا ايه قالتله انا تحت امرك قالها ايوه كده قالت لابنها حد معاك قالها لا يا ماما قالتله ادخل واقفل الباب وراك دخل فريد وجد حاتم نايم جنب امه ملط كلعاده وامه تجلس على طرف السريرو هى الاخرى عاريه ملط كما عودها حاتم وملاية سرير تقع على الارض فنظر حاتم لملاية السرير وقالهم انتوا كنتم متغطين فى الحر ده رد حاتم لا بس امك ياحبيبى فجأه كده كانت عاوزه تدارى جسمها ولحمها عنى بالملايه تستر نفسها بتقول مكثوفه منى وقام حاتم مقرب منها مبعبصها فى طيظها وبايسها من بزها قالو ينفع الكلام ده يافريد قالها لا طبعا يا ماما قاله اهو انا قولتلها كده وهى كانت مطيعه اوى سمعت الكلام وعلشان كده رمت الملايه فى الارض ابتسم فريد وقال لهم صبحيه مباركه ياعرايس مبسوطه يا ماما امه مردتش قالها حاتم ماترودى على الواد والا انا معرفتش ابسطك واكيفك يامره ردت مباركه عليك ورد حاتم مباركه عليك يااحلا عرص قالت امه عرص متقولوش كده قالها دا هو بيحب كده صح والا لاء ياكوس امك
رد ال تشوفوا قاله تعالى قرب منى شايف زوبرى ده قاله اه قاله هارى كوس امك وشرمطه من الليل لحد الصبح لسه لحد دلوقتى منغسلش شهد كوس امك وحليب زوبرى عليه مش تشكره بقى قاله طبعا اشكره قاله طب قرب بوسوه بقى وشم ريحته والحسه وقولى ايه رأيك فى طعمه اقترب فريد بفمه من زوبر حاتم باسو وشم ريحته ولحسه وداق طعمه اممممممممممم حاتم قاله ايه رايك قاله جميل
حاتم قاله لازم يكون جميل يابن المنيوكه ياعرص خلى امك تتفرج بوصى يالبوه شايفه بيعمل ايه بصت ام فريد وشافت ابنها هياكل زوبر الراجل وقاله كفايه بص بقى وعاوزك تركز معايا كويس اوى اما عبده يجهز الغدا متصحناش احنا محتاجين نرتاح كمان شويه اتغدا انت واختك لو حبيتوا وفى وحده زميلت امك هتيجى كمان شويه انت ال هتستقبلها وابقى ساعتها مشى عبدوه بعد اما يقدم ليهاالعصير وبعد اما تشرب العصير ال هتحوجو بالنقط ال انت عارفها واشار الى بنطلونه الموضوع على كرسى التسريحه وقال لفريد هات البنطلون بتاعى ده جاب فريد البنطلون طلع حاتم من جيبه قطاره وقال له هتحط عشر نقط على كوباية العصير ال هتشربها مرفت قالت ام فريد لالالا خليهم 15 نقطه يافريد حاتم قالها هيبقى كتير ياهاله قالتله مش هيجرى حاجه علشان اكون مطمنه اكتر ضحك حاتم وقاله مفيش مشكله حط 15 نقطه واتأكد انها شربة العصير وابقى هتلنا كوبايتين عصير هنا ليه انا وماما واعمل لاختك وليك كوبايتين وباس ام فريد ونزل من على السريراخذ فريد تحت باطه اى زراعه على اكتافه حتى وصلوا لباب الغرفه وكأنه يطرقه لخارج الغرفه وهو يقول له واما تشرب المدام العصير ابقى صحينا وخليك مراقبها لحد ما تجدها ولعت نااااااااااااار ومش طايقه الملابس ال عليها ولا قادره تستحمل نااااااااااااره طلعهالنا بحجة ان ماما مش هتقدر تنزل لانها تعبانه علشان تطمن على امك وانا بقى هطمن عليها هى وامك وهمس له ودون ان تشعر امك خمس نقط ليهاواختك زايها وقال فريد حاضر اما تستوى هطلعها رد حاتم برافو عليك وخرج واغلق حاتم خلفه الباب بالمفتاح
وذهب الى احضان هاله وقالها عاوزك ترتاحى ياقمر لحد ما تيجى مرفت لانك هتسهرى الليله للصبح يا حبيبتى وحضانها وراحويوصلو النوم العميق
وبعد حوالى ساعتين او يزيد خبط فريد على باب اوضة نوم العروسين امه وعشيقها وحبيبه رد حاتم فى ايه قاله المدام مرفت وصلت قاله ادخل يافريد دخل فريد يحمل الصينيه بكوبيتين عصير قاله المدام وصلت واستقبلتها وشربت العصير ولكن مجتش لوحدها قاله مين معاها قاله معاها مزمزيل سيهام بنتها قاله وعملت ايه مع بنتها قاله قدمتلها كوباية عصير وحطيتلها النقط زاى مامتها قاله تعجبنى وشربتها قاله ايوه وحطتلها كم نقطه بقى قاله 15 نقطه حاتم قاله يخربيتك يامفترى كتير اوى عليها قاله علشان تحس بمامتها اصلها اموره اوى ونفسى فيها من فتره طويله قاله حاتم ماشى يا عرص ده العصير بتاعى انا وماما رد فريد ايوه قاله وعملت زاى ما قولت لك قاله بس حطيت 10 نقط طب واختك قاله زايها قاله دانت ابن متناكه ماشى ياعرص حط العصير على الكميدينو هنا يا كوس امك على ما اصحى اللبوه دى وكوباية اللبوه اختك فين يا متناك قاله شربتها من ايدى قاله طب هى صاحيه والا نايمه دلوقتى رد فريد هى شربتها ونامت قاله حاتم روح بص عليها هتلاقيها صحيت من النار ال فيها هوعبده السفرجى مشى رد فريد ايوه ساعة ما الجماعه وصلوا قاله حاتم تمام اما تشوف اختك اطلع بص على البنت وامها ال اعدين تحت دول وتعالى طمنى
وخرج فريد واعد حاتم يصحى ام فريد لحد ما صحيت وقبل ما تفوق سقاها العصير وهو عمال يدلع فيها ويرضيها لحد ماشربت قالها عارفه مين تحت قالتله هى مرفت جت قالها مش لوحدها يا حبيبتى قالتله مين ال معاها قالها بنتها قالتله وهتصرف ازاى دلوقتى بقى قالها متقلقيش ابنك اتصرف وشربوا العصير يالهوى والبنت كمان قالها اومال كونا نعمل ايه يعنى اصل ابنك كمان عينه من البنت قالتله اااااه مش عارفه مالى ياحاتم قالها فى ايه ياروح حاتم ردت تعبانه اوى اووووووووووف يا حاتم مولعه نااااااااااار جسمى مولع قالها جسمك بس قالتله انت عملت فيه ايه قالها ولا حاجه ابنك عاوز يشوفك مبسوطه على طول وحس ان نااااااااااااار كوسك بردت ظبطلك العصير بس الظاهر انه زود الجرعه شويه قالتله اخصى عليه يتعبنى كده احححححححححح مش قدره همووووووووووت
بعيد الشر عليكى وسلامتك من التعب ياحياتى هو تعبك وانا اريحك يالبوه زوبرى اهوه يا كوس امك بوسى يا متناكه ياله يا قحبه ومسكة زوبر حاتم تبوس فيه وتلحس وكأنها هتاكله حاتم زقها ورماها على السرير ونزل من على السريرراح على هدومه طلع من جيب البنطلون حباية فيجرا اخدها للاحتياط لانه لاول مره هينيك اربعه ومعاهم شاب يبقى خمسه وخاصه بعد تقريبا ليله كانت كلها نيك ومنيكه وفى الوقت ده ام فريد اهاتها عاليه ونارها ولعه ونايمه على السرير تترجا حاتم يرحمها وعماله تقوله مش قاده ابوس رجلك ارحمنى قالها تعالى ياكوس امك انزلى بوسى زوبرى ياشرموطه عاوزه تودينى فى دهيه يابنت المتناكه تعالى يا مره يالبوه وهاتى المحمول ال جنبك ده يابنت القحبه ومحمول حاتم كان جنبه على الكمدينو كان خلص تقريبا شحن نزلت تحبوعلى ايديها ورجليها كألكلبه وفى يدها المحمول لحد ما وصلت لحاتم وهو واقف كألاسد وهى كألبوه تتمسح بقدمه وتقبلها تبوسها يعنى وقالها عاوزه زوبرى ينيكك يا متناكه قالتله ايوه مش قدره قالها عاوزه تتفشخى منى ياكوس امك قالتله ارجوك مش قادره افشخنى قالها انا هفتح فديو المحمول ياعاهره وعاوز اسمعك واشوفك ياحلوهوانتى بتترجينى وبتطلبى منى كده يامتناكه فاهمه يابنت القحبه عاوزك تطلبى منى افشخك واشرمط كوسك واهريكى نيك فى كل حته فى جسمك ياشرموطه عاوزك تتزليليلى زاى الكلبه انا كنت بعملك ولا الملكه بس الزوق مبينفعش معاكى ياقحبه لازم تتزلى وتتحيلى عليه انى احشر زوبرى فى كوسك علشان ابرد ناااااار كوسك الشرموطه يا منيوكه وتبوسى رجلى وزوبرى وفتح كامير الفديوواخذ لقطات الفديو لها وهى عاريه تترجاه انه ينيكهاويقولها يادكتوره مينفعش كده قومى استرى نفسك و البسى هدومك تقوله لاء يقولها مينفعش انتى ست متجوزه والمفروض انك ست محترمه عاوزه منى ايه بس تقوله بحبك عاوزا زوبرك يهرى كوسى نيك افشخنى ونيكنى كوسى ناااااااااااااار انتى بتقولى ايه بس يادكتوره انتى اكيد مش فى وعيك تقوله انا فى واعيى وبكامل راغبتى عاوزاك تنكنى فى كل حته فى جسمى ابوس رجلك وابوس زوبرك نكنى بقى مش قادره بحبك مقدرش استغنى عنك بس يادكتوره انا مش مصدق انى بسمع الكلام ده من ست محترمه زايك انا شرموطه معاك لانى حبيتك ياحاتم وجوزك يامدام لوعرف هتعملى ايه محدش يهمنى انت عندى بالدنيا نكنى بقى ياحاتم عاوزه زوبرك ياحبيبى هات اابوسو وامصوا علشان تحشرو فى كوسى قالها انا كده هضعف قدام اصرارك خلاص مش قادروقامت على رركبها وبكل قوتها تحضن رجل حاتم واصبحت رأسها بين فخاده لحد ما فمها وصل لزوبرو اعدت تبوس الزوبر وتعضعض فيه قالها بتحبيه اوى كده قالتله وروحى فيه كمااااااااان واعدت تمص وحطيتوه بين بزازها وتدعكه ببزازها وتضم البزين عليه وده كله وهو عمال يصور فديو ويقولها بتحبى زوبرى اد ايه قالتله اد عمرى قالها طب نامى على الارض ياعمرى وافشخى نفسك على الاخر ووهى بتنام مسكه زوبر حاتم خايفه تسيبه او تتركه لحظه خبط فريد على الباب حاتم قاله ادخل لقى امه متعلقه بزوبر حاتم وتنام فاشخه رجليهالاستقبال زوبر ه بين احضان شفرات كوسها ال عمال يفتح ويقفل اى ينقبض وينبسط استعداد لعصر زوبر حاتم وام حاتم عماله تفرك زنبور كوسها بعد ما تبل صوبعها من فمها وقال فريد البنت وامها تحت اعدين يلعبوا فى نفسهم حاتم قاله لابسين هدومهم والا العوها قاله لا لابسين بس بيدعكوا فى بزازهم من على الهدوم ويعصروهاوايدهم على كساسهم بتدعك فيها من فوق الهدوم بردو قاله البنت لابسه ايه قاله بنطلون جنزوبدى بربع كوم وامها لابسه ايه قاله لابسه بنطلون جنز عليه تونك قاله انزل هاتهم هنا يتفرجو
بس الاول صورنى انا وماما وزوبرى بيدخل فيها كده ووقف فريد يصورامه وزوبر حاتم دخل فى كوسها بعنف صرخت صرخه عاليه قالها مبسوطه يا دكتوره هزة راسها بنعم وهى بنعض على شفايفها قالها لالالا عاوز اسمعها منك مبسوطه يادكتوره قالتله ايوه ياحبيبى قالها سعيده وانتى بتتناكى من زوبرى ومفشوخه كده يادكتوره طبعا ونيكنى اكتر نيك كمااااان اوى اوى اوى حاضر يا حبيبتى اهوه
وبص لفريد وقاله شايف ماما بتتناك وهى مبسوطه ازاى تقدرى تستغنى عن زوبرى ياقمر ردت هاله ولا لحظه يابيبى ضحك حاتم وقالها انا مكنتش اعرف انك بتحبينى اوى كده يالبوه اومال كونتى بتقولى مش لازم نكمل ليه يابنت المتناكه ردت معلش ياحبيبى اسفه و**** قالهاهتسمعى الكلام يا كوس امك وتكونى مطيعه يالبوه ردت انا خدامتك ياسيدى قالها وخدامة زوبرى ياشرموطه قالتله وخدامة زوبرك ياحبيبى نيكنى جااااااااااااامد برد نااااارى حاضر يالبوه بس ياريت اما تبرد ناار كوسك متقوليش مش عاوزه اكمل يابنت المتناكه قالتله لا يا حبيبى مش هيحصل خلالالالاص اااااااااااااه اووووووووووووف ياكوسى
بص لفريد وقاله حط المحمول يصورنى انا وامك وانزل هات الشرموطه ال تحت هى وبنتها علشان يتفرجو بس الاول بص عليهم من هنا وقولى بيعملوا ايه خرج فريد وحاتم عمال يشرمط فى كوس امه ورجع فريد قال لحاتم اعدين يلعبوا فى بزازهم ويفركوا فى كساسهم بس مرفت حطه ايدها فى البنطلون وبنتها بتلعب فى بزازها حطه ايدها من تحت البدى تدعك بزازها قاله طب انزل هاتهم يتفرجوا علينا علشا ن يقلعوا بقى ونريحهم
ونزل فريد جاب الام وبنتها ودخلوا الاوضه شافو ا دكتوره هاله وهى نايمه على الارض مفشوخه وزوبر حاتم عمال يترشق فى كوسها ويخرج واهات هاله مليه الاوضه وكانت مفاجئه مزهله وصدمه لمرفت وبنتها ال فريد واقف فى وسطهم
حاتم قال لفريد اخرج بص على اختك واقلع هدومك وهاتها وتعالو وخرج فريد وترك مرفت وسيهام وهم متأثرين بالمنظر وبدون ان يشعرون بأى خجل بيعصروا فى بزازهم وحاتم شغال نيك فى هاله وهمس فى اذن هاله نادى صحبتك وعرفيها بيه وفعلا نادت هاله مرفت فجلست على ركبتيها بتقول نعععم قالتلها مهندس حاتم بينيكنى ومرفت متكلمتش اعده على ركبتها تدعك فى جسمها وتتفرج على هاله وهى بتتناك هاله مدت ايدها مسكت بزاز مرفت من فوق الهدوم تدعك بزاز مرفت تفرك فى كوسها المولع وال ازداد ولعه اما شافت ام فريد مفشوخه وبتتناك فى كوسها وتتشرمط وتدلع على الدكر ال مكيفها وعمال يمتعها المتعه ال هيه محرومه منها من فتره طويله وبص عليها حاتم شاف عينيها على زوبرووكأنها هتاكله بعنيها وباين الحرمان على وشها وهى عماله هتاكل شفايفها وتعض عليها من ناااااار الشهوه ال ولعه جواها
ابتسم حاتم ومسك بزها من فوق الهدوم ومازال زبه بيشرمط فى كوس هاله وقالها عجبك يامدام قالت اااااااه براحه بزى قالها ماله انا عملت فيه حاجه دا انا لقيت حلمة بزك بارزه اوى قولت اطمن عليها وافركلك فيها قالت اووووووووووف مششش قادرررره خلاص وعينها على زبه لسه شايفاه داخل خارج من كوس صحبتها زاى الصاروخ قالها عجبك يامداد قالتله هههوايييه قالها زبى يا حلوه وماسك حلمة بزها عمال يفركها بين صوابعه ومرفت عماله تقول اااااه احححححح سيبنى قالها متقلعى هدومك دى علشان تعرفى تقعدى براحتك ياقمر ودخل فريد وهو الع ملط واخته فريده تحت اباطه عمال يبوس ويدعك فى بزازها وفريده هيجانه على الاخرومولعه ناااار هى الاخرى حاتم شغال نيك حااااااااااار فى ام فريد وصرخها بقى عالى واهاتها واوفهاتها كمااااان عندما اسرع حاتم فى سرعة ادخال زبه واخراجه ايقنت انه سيقذف حليب زوبره داخل كسها فاطبقت عليها لتحتنه بزراعيها ورجليها وكأنهم جسد واحد وارتعشت هاله وشهقت كأن روحها ستخرج واتت شهوتها ونام حاتم على هاله تحتضنه ويحتضنها وسوها كاشفه عن بزازها تلحس حلماتها بلسانها وتضع يدها بداخل بنطلونها وتزوم اااااااااااامممممممممم احححححححححح وامها مرفت تمسك بزازها من تحت هدومها تدعكها وتفرك حلماتها
وفريده شافت حاتم نايم على امها جريت عليه ونامت عليه تبوس جسمه وتدعك ظهره وتقوله كفايه يا ماما بقى انا عاوزاك مش قادره حاتم قال لامها شايفه البت عارفه قيمة الزوبر اد ايه ردت فريده طبعا ونفسى فيه اوى عاوزاااه جواياااا ياحبيييبى
قالها قولى لامك اصل لسه مشبعتش منه قالت امها وعمرى ما هشبع منه بص حاتم على مرفت لقاها مبهدله نفسها فتحه سوستة بنطلونها الجنز وحطه ايدها فيه تفرك كوسها تقريبا واهاتها مكتومه وبص لفريد لقاه مقلع سيهام ملط ومنيمها على الارض عمال يرضع فى بزازها ويفرك شفرات كوسها بايده وهاله فكت رجليها وذراعتها عنه ونزع زوبره من كوسها وقالها اسيبك شويه علشان تعرفى قيمته يا متناكه وحضن فريده ودعك بزازها وبسهم وقالها الحسى كوس امك عليه حليب زبى وارضعى بزازها وهى ترضع بزازك على ما اشوف تنت مرفت يا حبيبتى شكلها تعبانه اوى و بص لمرفت وهى عماله تلعب فى كوسها بزازها من تحت الهدوم وقالها بتعملى ايه ياحلوه اكشفى كده ورينى بزازك مدرياهم عنى ليه وشال حاتم ايدها وكشف بزازها لقاهم بسم **** ماشاء **** مرمر قالها طب وينفع الجميل يخبى عنا البزاز المرمر دى ويحرمنا نشوفهم ونبوسهم ونبوس حلماتهم ونمصها ونرضع البزاز الحلوه دى ومسك بزازها يدعكهم ويبوس ويلحس فيهم وفى حلماتهم ويرضع فيهم ومرفت صوابع ايدها فى فمها من انشوه وايدها التانيه فى بنطلونها قالها نقلع الحلوين بقى التونك والبلوزه دى علشان نبقى براحتنا ونادا حاتم على فريد تعالى يافريد الع حماتك معايا يامنيوك وجه فريد والعوها التونك والبلوزه والسنتيان وحاتم قال لفريد روح شوف البت بقى وسيبنا انا هقلعها البنطلون والكلوت حضنها حاتم وبسها من فمها بوسه عصر شفايفها فيها ومص لسانها وشرب من ريقها وقالها نامى على ظهرك وارتاحى خالص ياقمر كأنها تخدرت بريق حاتم وفتح حزام البنطلون وونام عليها زبه داخل سوستة بنطلونها الجنز يحك كوسها من فوق الكلوت وساعتها شعر حاتم ببلل فى كلوتها فعرف انه لبن كوسها اعد يبوس وشها ورقبتها وصدرها وبزازها وحلماتها ويلحس لحد ما نزل لسورتها اعد يلعب فيها بلسانه ونزل باس السوه وسحب البنطلون علشان يقلعها رفعت طيزها من على الارض وعرف سعتها حاتم مدى الاستعداد والاشتياق منها لمتعة زوبره لكوسها باس حاتم الكلوت وحط وشه عليه ومنخيره عماله تشم فيه لانه ملان بريحة بعبير كوس مرفت وال كمان غارقان من لبن كوسها اعد يلحس فى الكلوت ويمص فيه واعد حاتم على ركبتيه ورفع رجليها علشان يعرف يقلعها البنطلون وقلها البنطلون وبص ليها وهى نايمه مستسلمه لما سيفعل والكلوت الاحمر مع الجسم الابيض ولعه ناااااااااااااااااار وخله زوبرو هايجه وواقف زاى عمووود حديد فشخها على الاخر واعد يشم فى كلوتها وكوسها من فوق الكلوت الغرقان من لبن كوسها ويبوس فيه ويمص فيه وهى بقت تصرخ اااااااااااه مش قدره همووووت حرااام عليك ارحمنيييييي اححححححححححح سحب الكلوت وحده بوحده علشان يقلعها وتبقى عريانه ملط واول مابداء يظهر زنبور كوسها لحسه وضمت فخذها على رأس حاتم ظننا منها انها تستطيع منع لسانه من فرك زنبور كوسها ولكنها طبعا فشلت بل زاد حاتم فى مص زنبورها والذى جعلها تستسلم واتفشخت على الاخر و تراجت حاتم ان يترك زنبو كوسها وكوسها وتقوله انت كدهتموتنى روحى هتطلع وهو عمال يمص ويلحس ولا سائل وايده على كوس هاله صوابعه عماله تفرك الزنبور وتبعبص كوس هاله الامور و كمان ادخل لسانه فى كوس مرفت وهى عماله تصرخو ام فريد اااااااااااااااححح واوووووووووف ومولعه هى كماااان وبستها من فمها علشان تبرد نار شهوتها شويه وتكتم صرختها وهاله عماله تدعك وتعصر فى بزازمرفت وحاتم فاشيخ مرفت اخر حاجه والعها الكلوت ال كله لبن من حليب كوسها ومسك الكلوت عصره فى فمه ليتذوق شهد كوسها وقالها شهد كوسك جميل اوى امممممممممم طعيم اوى ردت هاله احسن من كوسى قالها زايه بالظبط يا حياتى وقالها رضعيها بزازك يا هاله وارضعى بزازها انتى كمان علشان اعرف الحس كوسها وامص زنبوره كويس وابعبصك انتى كمان فى كوسك ولسه هيطاطى علشان يبوس ويلحس كوسها قفلت مرفت رجليها علشا تمنع حاتم من انه يبوس ويلحس فى كوسها ويمص زنبوره لانها هايجه على الاخر ومحتاجه زوبر حاتم مش فمه ولسانه
حاول حاتم بكل قوته فى انه يفشخها وهاله اهاتها واوفهاتها وهيجانها قطعتهم وقالتلها افشششخى رجلك يامرفت مش تتعبى الراجل كده خلييييه يععععرف ييييمتعنا ياااابت قالتلها تعبننننى اووووووى ياااااهاله مش هههقدراستحمل وفعلا فشخها بعد عناء وقالها دانتى كونت عاوزه النقط كلها يالبوه وواستلم كوسها يبوسها من كوسها ويعضض فيه كأنه هياكله ويلحس شفراته ويمص زنبور كوسها وعمال يلعب ويبعبص ويفرك زنبور وكوس ام فريد بايده وصوابعه شغالى في كوسها بعبصه لحد ما فجأه هاله ومرفت تركوا بزاز بعض وحضنوا بعضهم جامد وكأنهم جسد وواحد وقفلت مرفت فخادها على رأس حاتم بكل ما تملك من قوه وهاله هى الاخرى وضعت فخاذها على فخاذ مرفت وضغطت عليها هى الاخرى لتتمكن من اتمام رعشتهما هى ومرفت فعلم حاتم ان حليب كوسهم اوشك على النزول وماهى الا ثوانى ونطرت مرفت حليب كوسها كألشلال فى فم حاتم مع صرخه هزة المكان وحاتم يشرب وويستطعم شهد كوسها اللذيذ وهاله هى الاخرى فى نفس الوقت شهقت شهقتها ونجحت اثناء اتمام رعشتها انزال حليب كوسها ليسيل على فخذها الابيض وفخذ مرفت ورأس حاتم تعصر بين فخاذمرفت وهاله و يشرب شهد كوس مرفت بنهم واستمتاع
واسترخت هاله عاريه على ظهرها بعد رعشتها وانزال شهوتها واسترخت مرفت هى الاخرى على ظهرها مستسلمه لحاتم وشفايفه الحنونه ولسانه صاحب اللمسات الساحره لكوسها وشفراته فالوقع فرض نفسه وفشخت نفسها تفرج عن رأس حاتم من بين فخاذها المربربين ال زاى القشطه وجسمها ساب خالص وحاتم انتهى من شرب لبن كوسها وفشخ هاله علشان يطمن على كوسها وجده غرقان عسل ابيض وفخادها غرقانه باسا كوسها واعد يلحس فيه ويلحس الشهد ال نزل منه على فخادها لحد ما انتهى من اللحس ونظر الى فريد وجده يرضع بزاز البنات وهم بيمصوا ويلعبوا فى زبه قال لهاله ومرفت خدونى فى وسطكوا ياحبايبى ونام على بطنوا فى وسطهم كل ذراع من اذرعه على صدروحده منهم يبوس ويحضن ويدعك بزازهم وحلماتهم وكل واحده منهم حطه رجل من رجليها عليه

انتظار الجزء التاسع تحياتى لكم

*************

حاتم وفريد ودكتوره هاله وابنتهاوصديقتهاوابنتها(الجزءالتاسع)
The hot toys your kids want
Record Low Gas Prices Near You

الجزء التاسع
وراح حاتم غرفة نوم ام فريد دخل وجدها نائمه فتحه الروب وجسمها كله عريان لانها فرده رجل ولمه الاخرى وحاتم عريان ملط زوبرو بيخبط بين فخاذه قالتله ايه انت نيمة الاولاد قالها ايوه بس عاوز روب قالتله ليه الروب انت تعبت هتنام خلاص قالها لا ابد يا حبيبتى قالتله عندك فى الدولاب الضلفه الاولنيه دى اومال عاوز الروب ليه قالهاا انا عاوزوه انزل ابص على عمو عبده السفرجى قالتله هو فين قالها زمانوا نايم تحت قالتله هو انت أهههه!!!!! قالها ايوه قالتله ياخرابى ليكون صحى وشفنا قالها ياحبيبتى استحاله يصحى قبل 15 ساعه على الاقل قالتله طب هاجى معاك علشان بالمره اوضبلك لقمة تأكلها اكيد انت جعان ياحبيبى قالها مش تتعبى نفسك ياحياتى ان يكفينى اكل فى لحمك الابيض ده واما اعطش اشرب من شهد كوسك واغذيكى بحليب زوبرى قالتله ياقليل الادب قالها وانا اموووت فى قلة الادب بس بجد مش عاوز اتعبك ياحبى قالتله تعبك راحه ياقلبى لازم تاكل كويس علشان تعرف تاكل في لحمى كويس ضحك وقالها صح يالبوه وقامت هاله وارتمت فى حضن حاتم وبسها بوسه عصر فيها شفايفها بين شفايفوا وبعبصها بصوباعه فى طيزها ضحكة وقالتلوه ياقليل الادب قالها احب واموت فى السفاله يامجرمه ونزلوا الاتنين لابسين الأرواب وزراع حاتم تلتف حول رقبة هاله يقبلها فى خدودها كلما نزلوا درجتين او ثلاث من درجات السلالم ولما نزلو رفعت هاله ذراع حاتم من على اكتافها خوفا منها ان يكون السفرجى مستيقظ ودخلت المطبخ على طرطيف اصابع قدميها وحاتم وراء منها يضحك ياحبيبتى امشى عادى خالص مش تخافى وجدت عبدوه واقع على الارض قالت يالهوى الراجل شكله مات انا خايفه ياحاتم يكون الراجل حصله حاجه قالها وهو بيضحك ابد مش تخافى منتش سمعه شخيره هتلاقيه كان بيحاول يقوم يجيب حاجه وقع مفيش اى حاجه النفس شغال والنبض والقلب تمام متخافيش ياحبيبتى اومال هو بينام فين قالتله بينام فى اوضته فى الجنينه ووصفتله مكان الاوضه وحمله حاتم وخرج بيه من الفيلا لحد اوضته ونزله على الاض وهو سانده حط ايده فى جيبه طلع المفاتيح وفتح ودخله وقلعه هدومه وخلاه بالكلسوم ونايمه على السرير وغطاه وحط المفاتح على الترابيزه وخرج وقفل الباب وراه ورجع الفيلا لقى حبيبة القلب شالة الاكل ال كان على السفره وظبطة الكراسى ال كانت واقعه وشالة اكل عبده السفرجى كمان وعماله تحضر العشاء لعشيقها وحبيب قلبها حاتم وتدندن بأغنية صباح الشحروره ال بتقول عاشقه وغلبانه والنبى عاشقه ومسكينه والنبى مقدرش اسيبه والنبى دانا كل حته فى توبى دايبه فى هوا محبوبى فدخل عليها المطبخ دون ان تشعر وقف خلفها يحتضنها فكانت مفاجئه لها وقالها وانا كمان بدوب فى كل حته فى جسمك ال زاى القشطه قالتله اخصى عليك تخضنى كده قالها معلش ياحياتى وحشتينى ياحبيبتى واعد يحك زوبرو فى فلقات طيزها وبين الفلقتين ويدعك بزازها لحد ما هاجت وهو كمان هاج على الاخر فتحلها الروب واقعدها على كرسى المطبخ وفشخها ورزع زوبرووحشروه فى كوسها ونزل فيها نيك ورضع فى بزازها واكل شفايف كانت نيكه على السريع بس صح الصح رضع بزازها ودغدغ حلماتها وخلص وخرج زوبرو من كوسها مسكتوا هاله ونظرت للزوبر وقالت اااااه يااانا منك اااااااه وجلست على ركبتيها وبسيته ومصيتو قالها بتحبيه اوى كده يا هاله سكتت وقالتله انا مش عارفه ازاى ده حصل وازاى بيحصل ولحد دلوقتى مش قادره امنع نفسى عنك مش عارفه ليه بجد و**** ما اعرف مش عارفه غير انى مش قادره استغنى عنك انت عملت فينا ايه دا انا مش هتصدقنى لو اقولك كونت انكسف من نفسى وانا بغير هدومى ب**** عليك قولى ازاى ده حصل رد حاتم من الاخر ياحبيبتى انت اخدت كميه مركذه من الماده الكميائيه **** وزاى ما انتى اكيد عارفه دى بتثير الشهوه عندك وتحرك هرمونات الانوثه لأعلى درجة ممكنه لدرجة انك تبقى عاوزه تتناكى وخلاص بأى طريقه واى شكل وحتى من اى حد اي كان والكميه ال انتى وخداها تخالى محتاجه تتناكى لمدة لاتقل عن اربعه وعشرين ساعه على الاقل خالص ولحد دلوقتى انتى عاوزانى ومش هتقدرى تستغنى عنى وحشر زوبرو فى بوقها وهو عمال يدعك ويعصر ويفرك حلمات بزازها قالها موصى فى زوبرى ياحبيبتى متفكريش ياحياتى عيشى اللحظه انتى لحد دلوقتى ال بيحركك نااااااااااااار كوسك وشهوتك قدامك على الاقل 18ساعه على ما ترجعى لوضعك الطبيعى وهرمونات الاونوثه تهدى شويه موصى يالبوه موصى واعدت تمص فى زوبرو لحد ما نزل حليب زوبرو تانى فى بوقها قالها كفايه يا حياتى خلصى تجهيز الاكل وهاتيه وتعالى حصلينى على غرفة نومنا انا وانتى ياروح قلبى لان الليله دى ضرب نااااار للصباح الباكرههههههههههه
ولان هاله لسه كل هامها ان يبرد البركان الثائر فى طيزهاوكوسها وبزازها وكل مكان فى جسمها المشتاق لزوبر حاتم وحليبه لان مفعول المنشط الجنسى الذى تناولته بالعصير مازال مستمر و بشده
ردت على عشيقها حاتم حاضر ياحبيبى

خرج حاتم من المطبخ اخد التابلت بتاعه واحضر الشاحن من حقيبته واخذه وصعد الى غرفة النوم التى اصبحت غرفته هو وهاله معشوقته بعد انا كانت من قبل غرفة نوم هاله وزوجها وضع حاتم التابلت فى الشاحن وما هى الا لحظات وفتح التابلت فكلم حاتم زوجته واخبرها بأنه كان فى مسافر وعند عودته حدث عطل بالسياره فسيطر ان يبيت فى اوتيل او فندق حتى الصباح وانهى معها المكالمه واتصل بصديق له فى العمل طلب منه ان يقدم لطلب اجازه له لظروف طارئه وانهى معه المكالمه

دقائق ودخلت دكتوره هاله محبوبته بصنية العشاء المغطاه بالبشكير لتقدمها لعريسها وحبيب قلبها حاتم الذى امسا اسدها وذكرها وهى لبوته المفضله ووضعتها على السرير فنظر اليها حاتم وهو يرقد على السريرعلى ظهره عاريا تمام لا يستر جسمه الا شعر صدره الكثيف وشعربطنه وزراعه وفخاده وسيقانه ايضا وقال لها ليه تعبت نفسك ياعروستى ابتسمت له وقالت عروستك !!!!قال لها طبعا عروستى وحبيبتى وعشيقتى وروح قلبى تعبتك ياحياتى قالت له تعبك راحه حبيبى انت اكيد محتاج تتغذى قالها انا الغذا بتاعى هو انتى يا حياتى قالتله لازم تتغذا ياحبيبى علشان تعرف تغذينى كويس ضحك حاتم وقالها ماشى ياروحى وكشفت صنية العشاء فوجدها حاتم مليئه بالحمام والجمبرى والاستكوزه وخلافه وبعض التفاح وقالت له انا عاوزاك تخلص الاكل ده كله يا حاتم وانا هأكلك بايدى
وجلسة هاله ام فريد توكل حاتم بايدها وتاكل الطعام من فمه مضغه وهو ايضا يأكل الطعام من فمها بعد مضغها له كما يفعل مع استمرار مداعابته الجنسيه لها من دعك لظهرها و بعبصه فى طيزها ودعك بزازها وفرك حلماتهم ودعك فلقات طيازها وهى تبتسم وتقول له اصبرياشقى لحد اما نخلص اكل طب يارجل اصبر شويه هو انت مبتشبعش قالها انا لا يمكن اشبع منك ابدا يا حياتى
وبعد الانتهاء من الطعام قامت هاله ورفعت صنية العشاء من على السرير ووضعتها على الترابيزه واحضرت التفاح وقطعته له شرائح بيدها وجاءت لتضعها فى فمه رفض وقال لها لالا ياحبيبتى امضغيها فى فمك وانا اكلها من فمك ياروحى واستمرو على هذا الحال تمضغ له التفاح مضغا جيدا وفى قبله اى بوسه ياخذه من فمها الى فمه ممزوجا بريقا الذى يعتبر احلا من العسل حتى اكل ثلاث تفاحات واطعمها تفاحه من فمه بعد مضغه لها هو الاخر ولا شك انهم بهذه الافعال يسبحون فى بحر من الشهوه الجنسيه فنا مت هاله على ظهرها فاشخه قدميها لستقبل زوبر حاتم بين شفرات كوسها الهائج والمشتعل بناااااار الشهوه وحاتم يعصر شفاهها بين شفتيه وبزازها بين اصابع يديه حلماتهم يعصرهم ويقفشهم وهاله تحضنه بيد وتمسك زوبره الواقف كعمود حديد تحاول عصره بيدها الاخرى ومد حاتم يدها بين فخاذها يبحث عن كسها ليتحسس مدى حرارته ونااااااااااااره فاحس بنااااااااااره وافرازاته التى هى عنده احلا من الشهد واطعم تسيل منه فترك هاله ونظرلطبق الفاكه واخذ شريحه من التفاح وهاله تفشخ رجليها تدعك بزازها وتقوله مش قادره يا حاتم تعبانه اوى يابيبى قالها سلامتك ياحياتى افشخى نفسك على الاخر ياروحى ووضع شريحة التفاح ووضعها على كوسها ليغمسها فى السوائل التى تسيل من كوسها واكلها وهو يتلذذ بطعمها ويقول اللله اطعم تفاح اكلته واخذ شريحه اخرى ادخلها فى كوسها بين الشفرات واخرجها يسيل منها شهد كوسها ووضعها ايضا فى فمه مستمتعا بطعمه وكرر هذا وهاله تستعطفه وترجوه ان يطفى ناااااار كوسها وتقول كفايه ياحبيبى عاوزاه بقى يله بقى نيكنى بزوبرك حبيبى ورفع حاتم رجلين هاله المفشوخين كل رجل على كتف من اكتافه ونظر الى كوسها وجده احمر شديد الاحمرار ينقبض وينبسط يعنى بيقفل ويفتح فى اشتياق لزوبر حاتم يسكنه ويرويه من لبنه وبالفعل رشق حاتم زوبره دفعة واحده فصرخت هاله ااااااااااااه ياحبيبى ااااااااااااه يازوبرك الجامد بحبك كماااااااااااااااااان اوى رد حاتم سلامتك حبيبتى مالك هاله ردت اكتر نيك كماااااااااااااااااااااان كماااااااااااااااااااااااااان بحبك ادينى فى كوسى اكتر وحاتم يخرج زوبره ويرزعه بكل قوه كأنه مدفع سريع الطلقات واهااااااااات هاله تثير حاتم اكثر فيسرع اكثر حتى اقترب حليب زوبرحاتم من النزول لكوس حبيبته ليرويه فصرخت ااااااااااااااه املاه من لبنك املا املا بحبك حبيبى فخرج صوت حاتم وكأنه اسد يمتع لبوته حاااااااااااااضر يالبوه اهووووووووووووووه اااااااااااااااااااااااااه اخخخخخخخخخخخخ وارتمى بين بزازها يرضعها كطفل رضيع جائع يلتهم حلماتها البنية اللون من شدة جوعه ويقبلهم ويمرغ وجهه بينهم حتى انزل حليب زوبره بداخل كوس حبيبة قلبه ومعشوقته الجديده ام فريد فملاء كوسها من لبن زوبره ومازاد عن حاجة كوسها خرج فأغرق شفرات كوسها الواردية اللون من الخارج ولحم فخاذها الابيض مثل القشطه وخورم طيزها الذى يتميز بلونه الوردى الداكن هو الاخر سال عليه حليب زب حاتم فاغرقه وبالاخص عندما نزع حاتم زوبره من كوس شرموطوه هاله وجلس على ركبتيه ووضع فلقات طياز هاله على فخاذه ورجليها كل رجل على كتف من اكتاف حاتم وبعد فرك خورم طيزها الغرقان بحليب زوبر حاتم رشق زوبره دخل طيزها دوفعه واحده فصرخة هااااااله صرخه عاليه زنة بكل مكان فى الفيلا وقالت لحاتم بالرااااااااااااحه هموووووووت رد حاتم بعيد الشر يامنيوكه مالك يامره اجمدى ياشرموطه ردت هاله زوبرك جااااامد اوى ى ى ى اااااااااااه بالراااااااااااحه عليا يابيبى مش قااااااااااااادره بموووووووووووت
سلامتك يا لبوه ردت هاله زوبرك بيشررررمط فيه اااااااااااه وزوبر حاتم دخل خارج فى طيزها ومنها فى دفعات سريعه كأنه قاعده من الصوريخ تدك حصن منيع وهاله تصرخ وحاتم يعيدها بالمزيد من دك الحصن بزوبريه الجباااااااااااااار ونيك عنيف جدااااا مع صراخ واهااااااااااااات عاليه جدا حتى انهم فجأه سمعوا طرق بالباب فرد حاتم مين رد الطارق فريد رد حاتم ومازال ينيك فى طيز ام فريد ادخل يافوفه دخل فريد يرتدى روب نومه فو جد حاتم بيشرمط طيز امه بزبروه وهى تصرخ فوقف بجوار امه ينظر لها واخذ يفرك زوبره الصغير وقال لحاتم براحه عليها شويه رد حاتم امك دى منكيوكتى دى حبيبتى هتخاف عليها اكتر منى والا ايه ياعرص اقترب فريد من امه وهى تصرخ وتتأفف واهاتها تملاء المكان بل الفيلا كلها فوجد العرق يتصبب من وجهها وبعض الشعر يغطى عينها ووجهها فقام بكشف الشعر عن وجهها ومسح العرق بمنديل من الورق ومسح على رأسها او شعرها بيده وكانت تغمض عينيها ففتحتهما ونظرة الى ابنها فريد تأكل فى شفايفها وتعصرها وتصدر انااات مكتومه وحين اخرتصرخ وتتأوه ثم اغمضت عينيها مره اخرى فمال فريد بوجه ليقترب فمه من فم امه وكانت تصرخ فكتم صوتها بقبله طويله فقال له حاتم تسلملى طيزك ياخول تعجبنى يا كوس امك واخذ يبعبصوا فى طيظواوكأن امه كانت تنتظر هذا فاخذت تعصر شفايف ابنها بل تأكلها وتمص وتعصر لسانه وكأنها كألجائع الذى وجد وجبته وظلت على هذا الحال وابنها يدعكك كسها وشفراته ويفرك زنبوره ويعصرلها بزازها ويفرك حلماتهم
حتى اذدادت سرعة حاتم فى دخول وخروج زوبره فى طيزها لاقتراب نزول حليب زوبره مرة اخرى ليملاء طيزها فى هذه المره وللمره الثانيه ينزل حليب زوبر حاتم فى طيز ام فريد فشعر فريد بهذا فنظر فى وجه امه وهما يتبادلان مص الشفايف لبعضهم وعصر الالسنه ويشرب كلا منهم ريق الاخر فريد وجد امه تفتح عينها على اخرها وكأن روحها تخرج من شدة ما تجد من متعة زوبر حاتم لطيزها فتركها فريد وابتعد عنها بعد ان ازاحه حاتم عنها ليرى بنفسه وبعينه المتعه على وجه معشوقته فوجدها مازالت تفتح عينها وفمها على اخرهما والعرق يتصبب من كل مكان فى وجهها دون ان تخرج كلمه او حرف من فمها حتى النفس كأنه لا يخرج فادرك انها فى هذه اللحظه فى قمة نشوتها ومتعتها الجنسيه التى قد تغيب فيها عن الوعى تستمتع بدفعاااات الحليب التى تقذف من زوبر حاتم بدخل طيزها لتطفئ بعض من نيران الشهوه المشتعله بداخل طيز ام فريد وكوسها وبزازها الملبن وجسمها المرمروكل مكان به وفرغ حاتم من انزال دفعاااات حليبه داخل طيزحبيبته هاله فانزل رجليها من على اكتافه ونام عليها يبوسها من شفاهها بكل رقه وحنان وهمس فى اذونها مبسوطه يا حبيبتى قالت له ايوه يابيبى قالها عاوزك تسمعى فريد ورفع من صوته واعاد سؤاله مبسوطه يالبوه قالتله ايوه يابيبى قال لى فريد سامع يافريد وشايف ماما قال له ايوه قال له حاتم انت كونت جاى ليه قال فريد ابدا دا فريده صحيت على صوت ماما بتصرخ صحتنى وقالتلى شوف ماما مالها رد حاتم هى فريده صحيت قاله ايوه انا كنت سايبها دخله الحمام ضحك حاتم وقاله واما جيت لقيت ماما مالها يا كوس امك قال فريد مفيش قال له حاتم لا ياعرص لقيتها مفشوخه وبتتناك وبتندق وبتتشرمط من زوبرى فى طيزها يا متناك صح ؟رد فريد صح وسأل حاتم وهو مبتسم وينظر لام فريد ومازال ينام على لحمها الابيض و وجهه فى وجهها وزوبره ما زال ساكن بداخل طيزها صح ياشرموطه ؟ فابتسمة صح يادكرى قال لها حاتم احبك يلبوه وبسها فى خدها ونادا بصوت عالى على فريده خبطت فريده على الباب قالها ادخلى يا اموره دخلت ترتدى روبها هى الاخرى وقالت له نعم فابتسم حاتم ينظرلها وهو مازال عاريا ملط ينام فوق امها العاريه ملط هى الاخرى ولا يزال زوبر حاتم يسكن بين فلقات طيازها وخورمها وقال لها ايه الادب ده كله انتى لبستى الروب وفريد لبس الروووب يعنى انا وماما ال مش مؤدبين والا ايه وضحك ونظر لهاله امهم ونظر لفريده وجدها تبتسم وتنظر للارض قال لها انتى مكثوفه منى والا ايه يا حلوه قالت فريده لا بس قالها قشطه يا قمر يبقى مفيش بس مشفكيش تانى يا حلوه لا انتى ولا ماما ولا فريد لابسين هدوم فى البيت طول ما انا موجود الا لو فى حد غريب واظن دلوقتى مفيش حد غريب معانا ياله يا حلوه نزلى الروب ده من على لحلمك الابيض ال زاى القشطه ده وانت كمان يافريد اخلع روبك وبالفعل فريد واخته نفذوا كلام حاتم ولكن امهم ردت بس عبدوالسفرجى مش ممكن يجى فى اى لحظه هنبقى نصرف ازاى بس رد حاتم قالها مش هيصحى ياروح قلبى قبل الساعه 10 الصبح دا لو صحى بدرى انا مش عاوزكوا تشغلوا نفسكوا بحاجه ابدا عيشوا اللحظات ال احنا فيها دى ومتفكروش فى اى حاجه وقال لفريد ياله يافريد احمل **** وخذها لغرفة نومك متعها ودلعها وطفى نارها بنارك وسيبونى يا حبايبى مع امكو دى ليلتى انا وماما اعتبرونا عروسين فى شهر العسل والا ايه يا حبيبتى ردت امهم مبتسمه ال تشوفوا ياحبيبى
وحمل فريد اخته وخرجوا من غرفة النوم وتركوا امهم بين احضان عشيقها يلتهم لحمها الابيض ويستمر فى هتك عرضها وشرفها الذى هو عرض وشرف فريد ووالده الغائب عن زوجته قرابة العام وتركها لشهوتها تشتعل بكوسها وبزازها زبكل مكان فى جسمها ولحمها احيانا وتخمد نارها احيانانا ولكنها كالنار تحت الرماد فأتى حاتم ونفخ فى هذه النار حتى اشعلها وسارت كالبركان العاصف من الصعب اخمادها او السيطره عليها الا بطريقه واحده ليس لها بديل ألا وهى زوبر حاتم الجميل وحليب زوبره الذى سيشفى الكوس والجسم العليل فزوبره جبار وحليبه حاااااااااااار زوبره لا يهدء ليلا ولا نهار فحياته النيك وقوته فى كثرة حركته ونشاطه داخل كساس المشتاقين وطياز المحرومين من امثال دكتوره هاله واولادها
ومازال حاتم فاشخ دكتوره هاله ونازل نيك و دق فى طيزها وكوسها ووفمها وكل مكان فى جسمها والتقفيش فى بزازها ورضعها ومص حلمات بزازها واكل لحمها ومرت السعات على العاشقين وكأنهم دقائق يتمتع كلا منهما بالاخرمتبادلين القبلات والاحضان والاهات واحلا كلمات من الحب والعشق والغرام مع الانتقال من وضع الى اخر حتى انهم جربوا معظم الاوضاع المعروفه والغير معروفه فمره يجعلها على طرف السرير رافعا رجليها فاشخها الى المنتهى فيدق زاوبره الذى مثل المدفع السريع الطلقات فى كوسها مرات وفى فتحة طيزها بين الفلقتين مرات اخرى وفى الوقت ذاته يبوس ويلحس كعوب رجليها وصوابعا ويمصها ايضا كأنه يلحس ايس كريم ويمص المصاصه ومره يجلسها على الكرسى ويقلبها فاشخا رجليها لآعلا ليرشق زوبروه الحديدى داخل وبين شفرات كوسها الساخن وبين فلقات طيزها الملبن ومره اخرى يجلس على الكرسى وتجلس هى على فخذيه فاشخه رجليها ليستقر زوبره بين احضان شفرات كوسها فيلتهم حاتم بزازها المنفوخه المتدليه بعض الشيئ ويرضعها بجنون الشهوه هى ترتفع ليخرج زوبره وتهبط علي زوبره المنتصب بشده مره اخرى فيوحشر مره اخرى بين شفرات كوسها وكثيرا من الاوضاع دون كلل ولا ملل حتى اصبح الصباح دون ان يشعر منهم احد بهذا الوقت السعيدالا عندما دق جرس المنبه بصوته المزعج فلم ينشغل منهم احد به وبعد رنه عدة مرات فقالت هاله وهى تتبادل القبولات جرس المنبه سيبنى هاقوم اطفيه قال حاتم لالالا ياحبى متتعبيش نفسك ياقمر ورفع حبيبته هاله من على السريرعلى زوبره يحملها ويتجه بها تجاه المنبه فاوقفته هاله ومازال النيك الحار مستمر فهمس فى اوذنها بحبك ولكنها منهمكه فى النيك وشهوتها التى تريد اشباعها بأسرع وقت تسرق عقلها وسمعها فقال لها اتصلى بيهم فى شوغلك قوليلهم انك مش هتقدرى تيجى النهارده وخدى اسبوع اجازه لانك تعبانه اوى قالتله طب اما نخلص قالها لا دلوقتى قالتله مش عاوزه اسيبك قالها مش هتسيبينى ولا انا اقدر اسيب حبيبتى انتى هتكلميهوم وانتى على زوبرى كده بتتناكى ياحياتى ردت دكتوره هاله يالهوى لا طبعا ولسه مكملتش كلامها الا وحاتم يرزع زوبره فيه بعنف شديد فصرخة هاله بالرااااااااااااحه هتموتنى رد بعيد الشر عليكى ياحياتى بس زوبرى مش خارج من كوسك وحاتم مينقلوش لاءيا حلوه اتصلى يابيضه اخذت تلفونها من على الكوميدينووهى ترجوا حاتم ان يكون زوبره رحيما بكوسها اثناء المكالمه على الاقل اتصلت بزميلتها ومازال زوبرحاتم محشور بداخل كوسها يحك جدرانه فى حركات دائريه حلزونيه ويرفعها حاتم على زوبره ويخفضها محتضنها يبوس ويلحس رقبتها ويلحس ويبوس ويرضع فى بزازها و حلماتها
والتلفون يرن على صديقتها واوصاها بفتح الاسبيكار اى السماعه الخارجيه فلم ترد صديقتها واهات هاله لا تنقطع ولكنها هادئه والصوت منخفض فطلب منها حاتم معاودة الاتصال وفتح الاسبيكار ليتمكن من سماع المكالمه ولكن قبل ان تتصل اتصلت بها صديقتها فقال حاتم افتحى الاسبيكار فقالت له بس ارجوك بالراااحه وفتحت المكالمه وكان الحوار كالتالى
الو ياامرفت
ردت مرفت الواهلا ياحبيبتى خير معلش مردتش عليكى كونت فى التوليت باخد شاور علشان البس
هاله .. لامفييش حاجه ياححبتى اححح يسششش
مرفت .. مالك ياهاله فى ايه صوتك ماااله مش طبيعى انتى تعبانه
هاله .. ابدا مفيش بسسى ااااه فعلا تعبانه شويه
مرفت .. الف سلامه ياحبيبتى عندك ايه بس بعيد الشر اتصلك بالدكتور
هاله .. لا لامفيش ااااهه مش عااارفه مااالى اووووووف بسى تعباااانه وبتصل بيكى عاوزه اجازه ااااااه مش قاااااادره حاس
مرفت .. مالك ياحبيبتى كملى حاسه بايه قولى لالا انا كده هتصلك بدكتور حالا
هاله .. مفيش مفيش ااااااهههح حاتم هيجيب لى الدكتور
مرفت .. حاتم !حاتم مين يا هاله
هاله ..حاتم انا قولت حاتم انا بقولك ااااااااااه فريد فريد
مرفت .. لالا دانتى فعلا واضح انك تعبانه اوى انا هعدى عليكى دلوقتى علشان اطمن عليكى بنفسى
هاله ..لالالالا متتعبيش نفس ااااااههه بلاش مش عاوزه اتعبك معايا مش هينفع دلوقتى تقريبا فريد جابلى الدكتور
هيخلص كشف وهبقى محتاجه اااااااه ارتاح شويه لأنى منمتش من انبارح وانا مش عاوزه اتعبك معايا ياحبيبتى
مرفت .. اخصى عليكى ياهاله متقوليش كده تانى احسن ازعل منك اتعب نفسى ايه بس تعبك راحه ياحبيبتى انتى عارفه ان الراجل مسافر وحسام باره طول اليوم تقريبا وسيهام بتيجى من كليتها تاكل وتذاكر وتنام
هاله .. بس كداااااا ها
مرفت.. متقوليش حاجه اصل ازعل منك وعلى العموم ياستى بالنسبه للأجازه متشغليش بالك و هسيبك دلوقتى للدكتور يكشف عليكى وترتاحى شويه والساعه 5ونص او 6 المغرب هكون عندك مش عاوزه حاجه اجبهالك معايا ياحبيبتى
هاله .. لا ابدا سلامتك ميرسى
مرفت .. اوك باى
هاله .. باى
وقفلت السكه من هنا وحاتم استلم كوسها وهاتك يا نيك بكل عنف يهرى ويشرمط فى كوسها وصراخ هاله بقى بيهز جدران الغرفه واهاتها تثير حاتم اكثر مما اثارته المكالمه واخذ يقول لهاله مالك يا حلوه قالتله بالراحه عليا ضحك وقالها بالراحه عليكى يا بسكوته والا على كوسك اللبووهو مستمر فى فشخها ودق كوسها بزوبرو المفترى وهو يقول لها انا الدكتور ال جبهولك فريد يكشف عليكى ياروح قلبى قالتله اااااااه بالراحه على كوسى قالها ماله قالت بيوجعنى اوى قالها مولع قالت نااااااااااااار اوووووووووف ااااااااااااااااااح مش قادررررره يا حااااتم بمووووووووت قالها بعيد الشر عليكى يالبوه هوالنيك والشرمطه متعتها فى المها وشدته كده يا دلوعه ده كله ومازال حاتم يحملها على زوبره الفاجر وينطتها علي زوبروه الفاجر واتجه بها نحو التواليت وداخل التواليت فاسرع من حركة دخول وخروج زوبره داخل وخارج كوسها حتى استقر زوبره مع رعشتها وشهقتها لينطر شلالات حليبه الساخن بداخل كوسها المولع ناااااااااااااااارواستمر فى حملها لنصف دقيقه تقريباتحضنه وتطبق عليه برجليها وكأنها تخاف ان يخرج زوبره فيقطع عليها لحظات استمتاعها بالنيك ويحتضنها هو الاخروليستمتع زوبره بنيك كوسها واشباع رغبته منه كأنهما جسد واحد و ليتمكن كوسها ايضا من عصر زوبره ومص حليبه لاخر قطره فيه للاستمتاع بحليب زوبر حاتم بانبساط وانقباض كوسها على زوبر حاتم ويبادلها حاتم بعصر لسانها فى فمه ليشرب من خمر فمها حتى ارتخا كوسها وهمد جسدها فانزلت رجليها على الارض التى كانت تحتضن بها وسط حاتم واستمر حاتم فى احتضانها وبوس كل حته فى وجهها ودعك ظهرها بكفوفوه حتى وصل لفلقات طيازها المربربه فدعكهاويبعبصها فى طيزها لحد ما هاجت تانى قالها يلا حاحبيبتى انزلى بوسى زوبرى وموصيه ياحياتى نزلت على روكبها تبوس وتلحس فى زوبرو وتمص فيه وكأنها ترضع وتلعب بيدها الاخرى فى كوسها وبعد ان مصت الزوبر اتجه حاتم الى البنيو ففتح الماءالسخن والبارد ليملاء البنيو
وطلب منها حاتم انها تفنس له وتديلو طيزهاوتضع يديها على حافة البنيو وتعطليله طيزها حتى يتمكن من نيكها فى طيزها ولم تفكر هاله فكانت تنفذ طلباته وكأنها اوامر لا يجب مناقشتها
وحشر زوبره فى طياز هاله المربربه مرة ودفعة واحده فشهقة ام فريد شهقه وكأن روحها ستخرج ولكنه احس ان طيزها اصبحت ليست غريبه على زوبر حاتم فزوبره يدق طيازهابكل حماااس وحب وعنفوان وخاصه عندما تأكد من كلمات هاله ان زوبره اصبح ليس غريب هو الاخر على طياز هاله وانه اصبح سكننا امننا له عندما سمعها تقول ااااااه حبيبى احححح كماااااااان يا حاتم ااااااااااه اكتر ياحبيبى الللله امممممممممممم
فاثارة شهوته اكثر والاكثر اثاره عندما اغلقت هاله فتحت طيازها بانقباضه شديده على زوبر حاتم لتتمكن من عصره جيدا بين الحين والحين تقبض عليه فتثير حاتم حتى اصبح صراخ حاتم اعلا منها واهاته تملاء المكان مثلها اخذ ينيكها وينكها بكل قوه حتى استقر زوبره داخل طيزها وانهمر حليبه بداخلها مع رعشتها وشهقتها واهاااات حاتم وانتهى من نيكها فى طيزها واخرج زوبرو بعد ان عصرته طيز هاله بداخلها عصرا جيدا
وامتلاء البنيو بالماء فانزل حاتم الشانبو وطلب من هاله النزول فى البنيو والنوم فيه واخد يدعك لها جسمها باليفه وهى تمص زوبره وتدعك بزازها وحلماتهم بزوبر حاتم ورأسه المدبب الذى انتصب من جديد ليعلن عن رغبته فى نيك وشرمطة كوس هاله مره اخرى وبالفعل نزل حاتم البنيو وركب عليها حاتم يمصمص ويعصر شفايفها بين شفايفه ويشرب من خمر فمها ويده تدعك وتقفش بزازها وتعصرها وزوبره سلك طريقه سبحث عن غايته ليحك شفرات كوسها الذى اصبح سكنه وبيت راحته وكأنه يطرق بابه ففتح فدخل زوبرحاتم ليحشر بين احضان شفرات الكوس يشق طريقه بكل امان وكلعاده يحتضنه كوس هاله بشفراته فى اشتياق لا ينقطع وحاتم يرضع بزازها وينيك كوسها بكل مهاره وعزيمه جباره واهات هاله تثيرشهوته ايضا مع اوووفهات واححححات وغنجااااااااااات وكلمات الحب والعشق تخرج منهما فيثير كلا منهما الاخر حتى اتت رعشتهما وشهقتها ولكنها هذه المره تردد كلمة حبيبى حبيبى حبيبى حبيبى فانزل حاتم حليب زوبره فى كوسها الذى لم يخطئ مره شهوتها ورعشتها فيخطلط بشهد كوسها وعسله الذى اصبح يمتلئ بحليب زوبر حاتم المختلط مع شهده
واخذ حاتم الليفه ودعك لحم ام فريد بها وهى الاخرى دعكت له جسده مع تبادل القبلات فى لطف ورومانسيه وكأنهم يعلنون عن هدنه مؤقته ليستجمع كلا منهما قواه وبعد الانتهاء من الاستحمام اخذ حاتم المنشفه ونشف لحم ام فريد وهى الاخرى نشفت له جسده من الماء وحملها حاتم وخرج بها من الحمام متجه نحو السرير نايمها على السرير وهى مالط عاريه تمام وهو الاخر ملط يعنى زاى ما ولدتهم امهاتهم الاتنين ونظر لها مبتسم وهو يستعد للنوم بجوارها على السرير ونظر اليها وهو مبتسم وقال لها نفسى زوبرى ميخرجش منك ابدا ياحبيبتى بس للاسف لازم تستريحى شويه يا حبى واخذها فى حضنه مستعد لقسط من الراحه فقد اقبلت الساعه على التاسعه صاحا وقبل ان تغفو عيونهم فجأه رن محمول المهندس حاتم

******

القبس الختامى: أمى السمراء الجبارة الخارقة

اسمي ( أحمد ) كنت ابلغ من العمر 17 عاما أعيش في القاهرة مع أبى ( عبد الودود ) الذي يبلغ من العمر الحادية والخمسين و أمي ( نجوى ) التي تقترب من الخامسة والأربعين. وكان لي 3 اخوة 2 من الذكور هما ( صادق ) 27 سنة و ( باهر ) 25 سنة و ( زبيدة ) 19 سنة. كانت أمى جميلة جدا سمراء تشبه كثيرا نجمة البورنو كانديس فون. كانت من أصول سودانية جنوبية على عكس أبى الذى كان مصريا وكان شديد البياض. جميلة الأنف غليظة الشفتين مليحة التقاطيع نوبية الملامح ووسيمة للغاية. كانت تصفف شعرها بالبروتين وترتدى باستمرار البنطلون الجينز الازرق المحبوك عليها والتانك توب الابيض ذو الحمالات. الذى كان يكشف جمال ذراعيها الانثويين القويين. والتضارب الصارخ بين بياضه وسمرتها كان يزيدها اثارة وجمالا. التقى بها أبى وهو فى بعثة عمل إلى السودان قبل الانفصال لسودانين التقاها فى 1958. وخطبها من اهلها وتزوجها بعد عامين. حين بلغتْ من العمر 17 عاما. كان بعضنا أبيض مثل أبى عبد الودود وبعضنا أسمر. كنت أنا وزبيدة بيض البشرة بينما باهر وصادق مثل أمنا سمر البشرة.

كنا نسكن فى فيلا واسعة ذات طابقين وأعمدة، وذات ذوق فنى كلاسيكى رفيع مفعمة بالتماثيل الاغريقية وتماثيل عصر النهضة عند السلالم وفى أركان الصالة. وجميعها من المرمر الأبيض أو من البرونز المطلى بالأسود. وكانت لكل واحد فينا نحن الأربعة غرفة خاصة به وواسعة. اضافة لغرفة أبى وأمى. وكانت غرفتى أقرب الغرف لغرفة والدى. ولذلك كنت كل ليلة أستمع إلى موسيقى الحب بينهما. وكنت دائم التلصص على أمى ومنبهر بجمالها وحنانها منذ أن كنت فى الثانية عشرة من عمرى. ولكونى آخر العنقود سكر معقود فكانت تهتم بى أكثر من اخوتى الثلاثة الآخرين. تعاملنى بنعومة شديدة ورقة لا متناهية وتلبى لى كل طلباتى .. كنت أتلصص عليها كل صباح حين تخرج من غرفتها غرفة الزوجية لها ولأبى مرتدية قميص نوم قصير شفاف وهى تغنى أغانى مصرية وسودانية تدندنها. وتتهادى وتراقص ردفيها وتسير حافية على البساط الواقع بين باب الغرفة ودرابزين السلم الرخامى فنحن بالطابق العلوى. وغرف اخوتى بالطابق السفلى قرب الردهة الواسعة والصالة وغرفة الضيوف والطعام بالأسفل. وبالأسفل أيضا حمام آخر لمن بالأسفل. كذلك مطبخان أحدهما بالأعلى والثانى بالأسفل. أما حمام الطابق العلوى فلمن بالأعلى أى أنا وأمى وأبى. كنت أذهب على اطراف اصابع قدمي لاتامل امى وهى تستحم عبر الزجاج الشفاف للمكعب الزجاجى الذى تقف بداخله ويعزل الماء ويعزلها عن بقية الحمام. كنت ارى الماء وهو يتهادى ويسيل على جسدها الممتلئ المتوسط بين السمنة والنحافة. ونهداها السمراوان وحلماتها البنية الداكنة تلمعان وتنتصبان فى فخر ويداها تتحركان على نهديها بالليفة والصابون .. ثم تستدير فارى ردفيها الضخمين السمراوين… كم اود ان اقتحم عليها الحمام واعانقها واضمها بقوة واغرق براسى فى بحر نهديها .. لا بل دون ماء اود ان اضمها واشم رائحة عرقها الطازج البض والمس باصابعى كعبة غرامها وهو ممتلئ ويسيل منه لبن ابى الوفير الغزير.

كل مساء انام قليلا قبل موعد اللقاء. ثم انهض مستمعا لتاوهات امى وابى .. واوارب بابهما قليلا فارى امى عارية على ظهرها مستلقية وابى يركع بين فخذيها ويرفع ساقيها على كتفيه. ويتحرك بجسده للامام وللخلف وتتحرك اردافه معه وانا ارى ثعلبه الضخم الكبير مثل حجم زبى تماما كأنه توأم يتحرك دخولا وخروجا من كعبة غرام ماما. اااااااه نكنى كمان يا ابو صادق امممممم ااااااااااح ااااااااااه .. نكنى اقوى كمان .. كعبة غرامك مولع يا ام صادق بموت فيكى يا حبيبتى .. وبعد ربع ساعة نهضت امى من تحت ابى واستلقى مكانها وجلست على ثعلبه .. واخذت تقفز صعودا وهبوطا .. كان ابى يبدو مثل الدمية البيضاء الجميلة والتضارب الصارخ بين بياض ثعلبه وهو يدخل ويخرج من كعبة غرام ماما الاسمر .. وبياض يديه وهما تتحركان على نهديها وخصرها .. كان مثيرا للغاية .. بعد نصف ساعة نهضت امى واخرجت ثعلب بابا من كعبة غرامها .. وجلست جواره على جنبها ونزلت بفمها تمص ثعلبه الضخم بشدة كأنها تريد ان تخلعه من مكانه. ثم لما شبعت من مص ثعلبه. همس لها ابى بشئ. فاستلقت وابتسمت. وباعد بين ساقيها ونزل برأسه يلحس كعبة غرام ماما بقوة وشفريها وبظرها .. وهى تضم راسه الى كعبة غرامها بشدة وتتاوه .. اه يا امى كم اود ان يكون راسى ولسانى هو من يفعل الاعاجيب بك .. ثم عاد ابى بين فخذى امى وبدا ينيكها من جديد ب ثعلبه الضخم والتفت ساقاها حول ظهره وصنعت قدماها شكل حرف اكس او شكل المقص وضمته اليها بقوة وصرخ وسكنت حركته وعلمت انه يقذف لبنه داخل ماما. ناما على هذه الحال لساعة ثم خرج ابى ب ثعلبه من كعبة غرام ماما وناما متجاورين.

كل صباح كانت امى تهوى الاستحمام.. تعشقه عشقا.. تستحم مرتين فى اليوم صباحا ومساء قبل النيك مع ابى وبعده .. واننى اعتقد انه حتى لو لم ينيكها ابى فى ليلة وهذا لم يحدث قط خلال هذه السنوات كلها .. فحتى لو لم ينيكها ستستحم ايضا .. صيفا وشتاء لا فرق عندها .. كانت تمارس الحب مع الماء ان جاز التعبير . وحين تخرج تجفف نفسها وتنظر للمرآة الطويلة بحجم الجسم فى الحمام وتلتف حول نفسها. كانت تعشق نفسها وجمالها كثيرا وتعلم أنها فائقة الحسن رائعة الجمال وتفوق البيضاوات جمالا بمراحل. كانت كلما اقامت حفلا للاصدقاء وزوجاتهم تتميز النساء من الغيرة منها وتدور عيون الازواج فى محاجرها من فتنتها وجمالها. وكان هذا روتينها اليومى ثم تخرج إلى غرفتها ملفوفة بمنشفة حمام كبيرة.. لا تغطى فخذيها وساقيها.. منشفة بيضاء او صفراء او خضراء او حتى حمراء.. كل الالوان الفاتحة والدرجات الفاتحة للالوان الداكنة صارخة جدا عليها ومثيرة .. كم كان العقد الاصفر الذى تتدلى منها دائرة صفراء فى عنقها خارق الاثارة لى ومعه قرط اصفر مثل لونه فى اذنيها الجميلتين. حين تخرج من الحمام مرتدية المنشفة كانت تدخل الى غرفتها وغرفة ابى. وتجلس امام التسريحة وتمعن التامل فى نفسها. وكثيرا ما كانت تنادينى لامشط لها شعرها بالمشط امام المرآة وتستمتع بمديحى وغزلى لها وتضحك ولمستى لكتفها بخجل. وتجعلنى اغرس بيدى مشطها العاجى فى شعرها الملتف الطويل. ثم تطلب منى الخروج لترتدى ملابسها واداعبها وارفض لكنها تصمم فاخرج.

استمرت هذه عاداتنا منذ كنت فى 12 من عمرى. حتى بلغت 17 من عمرى فى اوائل سبتمبر.. والتحقت بالجامعة الفرقة الاولى. واحتفلنا معا كلنا بعيد ميلاد ماما فى منتصف اكتوبر. كانت تبدو فاتنة فى تلك الليلة بقرطها اللؤلؤى الصغير. والسواريه الازرق السماوى عديم الحمالات الطويل المفتوح الجنب حتى الفخذ والفراء .. والكعب العالى المغلق الكلاسيكى. واطفأنا الشمع واكلنا تورتة ميلاد ماما. ثم رن الهاتف فجاة. رد ابى واعتذر بشدة لانه سيضطر للسفر فى مامورية عمل مفاجئة لمدة اسبوع. وحزم امتعة سريعة فى عجالة وقبل ابى وقبلنى وقبل اخوتى وانصرف. بعدما كانت امى تخطط كعادتها كل ليلة لنيكة ساخنة معه. قررت امى ان تنام معى فى غرفتى هذه الليلة لانها لم تعتد النوم وحدها. وبالفعل جهزت امى الفراش لكلينا ونامت جوارى وانا لم يغمض لى جفن. كنت اتاملها فى نومها وقميص نوم وروبها القصير الشفاف الابيض ذا الزهور الصغيرة. والذى يبدو جسدها الاسمر الداكن رهيبا من خلال غلالته. كانت عيناى تتغذى على جسدها شبه العارى من راسها حتى قدميها.. واتامل التعاريج والتضاريس والمفاتن والانحناءات. نهداها يغرياننى وظهرها. ويداها وساقاها. ووجهها الجميل. كم اود تقبيله وتحسسه. كانت ملاكا نائما. ما اطيب رائحتها. انحنيت بفمى كالمنوم مغناطيسيا دون ارادة منى ورغم مقاومتى لنفسى وقبلت اذنيها. اغمضت عينى فى عشق لها. وفركت ذقنى فى عنقها. وتحركت يدى بخفة على جانب جسدها ذراعها وجنب ردفها. وجنب نهدها الجبار مقاس سى. وضممتها من الخلف بقوة. لكننى شعرت بالخوف ان تستيقظ وترفضنى واخسرها للابد. فقررت القناعة بهذا الحد ورحت فى نوم عميق و ثعلبى المنتصب منغرس بين ردفى امى وصدرى ملتصق بظهرها… فى الصباح التالى ايقظتنى العصافير وضوء الشمس الشاحب ولم اجد امى الى جوارى. شممت رائحة جميلة… رائحة الفول المدمس. نهضت ووجدت امى فى المطبخ واقفة لا تزال بقميصها الشفاف القصير تعد اطباق الفول لى ولها ولاخوتى. كانت قد شارفت على الانتهاء.. ووضع الليمون والبصل الاخضر جوار الاطباق .. ونزلت السلالم الى غرفة الطعام وقد التفت بروب ثقيل قبل نزولها يغطى ما تحته من فضائح فاحشة ههههههه. رحب بها اخوتى. وجلست معهم. اخذوا يتكلمون فى امور مختلفة. وهم بملابس الخروج. بعضهم الى عمله مثل صادق وباهر. والبعض الاخر الى جامعته مثلى ومثل زبيدة. لكن اعتذرت هذه الايام لسبب تعرفونه ولكن لسبب معلن امام امى واخوتى هو رغبتى فى البقاء معها وايناس وحدتها وتذرعت بان محاضرات الاسبوع غير مهمة وان لدى اصدقاء سانقلها منهم. بعد اخذ ورد طويل مع ماما رضخت لرغبتى. وتناولنا الفطور جميلا وخرج اخوتى لعملهم وللجامعة. وصعدت امى بالاطباق الى المطبخ العلوى. حيث المطبخ السفلى مشغول بالخادمة والطباخ والذين يقومان بالعادة باعداد الطعام ولكن امى كانت تريد تمضية وقت الفراغ بعيدا عن ابى بالعمل كى لا تشعر بالوحدة والضيق. لقد كنتُ موضع سر امى وهذا غريب ربما لاننى الاصغر .. كانت تخبرنى دائما انها لم تعرف رجلا فى حياتها سوى اباها واخاها وزوجها اى ابى. ابى هو اول واخر رجل فى حياتها. لم تعرف رجلا بعده ولا قبله. عاشت معه مراهقتها وشبابها ونضوجها.

صعدت امى لتغسل المواعين فى المطبخ العلوى. وبينما قد شارفت على الانتهاء من غسيل الاطباق. وقفت خلفها والتصقت بها وقد واتتنى الجراة والشجاعة وغلبتنى مشاعرى ورغبتى الجياشة فى حبها واشتهائها. لم اكن اشتهيها فقط بل كنت واقعا فى غرامها منذ سنين. كانت فتاة احلامى واتمناها زوجة لى. مهما كان ذلك مجنونا فى نظر البعض. خافت امى وارتعدت حين شعرت بمن يلتصق بظهرها واردافها. نظرت الى ظنا منها انى ابى وقد عاد او انى لص اقتحم عليها المكان. لما راتنى ابتسمت وقالت. اهلا يا احمد. ثم تجهمت اذ راتنى امسك نهديها بيدى. و ثعلبى المنتصب يرتطم بردفيها. قالت لى. ماذا تفعل. انا امك يا ولد. ابتعد عنى. قلت لها. احبك يا امى كثيرا. واريد ان تكونى بين احضانى. اعشقك. اهيم بك. قالت. كف عن ذلك. ما الذى تقوله. حرام عليك. انت ابنى وانا امك. ابوك سيقتلك لو علم ما تفعله وما تريده منى. قلت لها. ارجوك يا ماما انا احبك. واخذت اغرق خدها بالقبلات. افلتت منى واستدارت تواجهنى. وصفعتنى بقوة. وقالت. ابتعد الان وفورا. ابتعدت عنها وخفت. وهى تقول. ساخبر باباك وسيقتلك. ركضتُ الى غرفتى ابكى. واغلقت الباب على نفسى. لم اخرج للغداء حين طرقت بابى ونادتنى ولا للعشاء. ونمت باسوا ليلة. وقد فقدت الشهية للحياة ولكل شئ. فى الصباح التالى طرقت امى الباب ورجتنى ان افتح لها برقة ونعومة وحنان. لنتُ لها وفتحت الباب. قالت لى. لقد ذهب اخوتك لاعمالهم وللجامعة. ونحن وحدنا الان. لماذا ترفض تناول الطعام. هل تريد ان تموت؟ قلت لها. احبك يا ماما من كل قلبى. قالت. وانا احبك ايضا جدا يا احمد ولكن ليس بهذه الطريقة. انت ابنى وانا امك. وغدا تجد فتاة جميلة يحبها قلبك وتتركنى. قلت لها. لا يمكن. انت فتاتى يا حبيبة قلبى وحدك لا شريكة لك.

ظلت تناقشنى وتجادلنى طويلا ثم فى النهاية تنهدت وقالت. على الاقل تناول فطورك هل تريد كسر قلب امك التى تعشقها اكثر من اللازم يا ولد؟ هل تريد ان اموت حزنا عليك ام ماذا ؟ ثم اقتربت منى وضمت شفتيها لشفتى وادخلت لسانها فى فمى وغابت معى فى قبلة طويلة. ثم ابعدت ذراعى عنها وقالت. هيا انزل للفطور وسنكمل كلامنا لاحقا. فرحت ونزلت واطعمتنى بيدها وهى تدللنى كثيرا. لما انهيت فطورى ضممتها بقوة لكنها قالت هيا نصعد من هنا والا رآنا الخدم. صعدنا. ودخلت غرفتى معى وقالت. يا أحمد هل أنت مصمم على رايك. هذه خطيئة كبرى. ولو علم ابوك او اهلى والمجتمع سيقتلوننا. قلت. انا مصمم ولن اتراجع عن حبى لك ورغبتى فيك يا ماما. قالت. سادلك لك ثعلبك بيدى وينتهى الامر عند هذا الحد. حسنا ؟ زفرت فى استسلام وقلت. حسنا يا ماما. قالت. ولكن لا تطمع باكثر من ذلك. وهذه المرة وكفى. قلت. حسنا.

اجلستنى على الفراش ودفعتنى لانام على ظهرى. وجذبت بنطلون بيجامتى لاسفل ورفعت جاكتة بيجامتى لاعلى. اخذت ماما تتحسس بطنى بيدها بخفة وتنظر الى نظرات باسمة ملؤها الاغراء وتضحك ضحكات فاجرة عالية. لم تكن تلك الضحكات غريبة على الخدم اذ كانت امى تضحكها حتى وهى تشاهد مسلسلا او فيلما كوميديا فلم تكن غريبة او ملفتة للنظر. اخذت تفرك ثعلبى وقالت لى. ثعلبك يا احمد مثل ثعلب ابيك تماما فى الحجم وحتى شكل البيضان. حقا من شابه اباه فما ظلم. لفت ماما اناملها السوداء حول ثعلبى الابيض. واخذت ترتفع بيدها وتهبط وتلمس بكفها راس ثعلبى المبللة باللعاب المنوى التمهيدى وتحرك اللعاب على الراس كلها مما يسهل تدليكها ل ثعلبى المنتصب الضخم. كانت لا تزال ترتدى الروب الثقيل وكنت اريد رؤية بزازها. قلت لها. يا ماما اخلعى هذا الروب من فضلك. اريد رؤية بزازك. قالت. يا ولد اقنع بما افعل فقط. اصررت عليها فتنهدت وقامت تاركة ثعلبى وقالت. حسنا يا عنيد ولكن لا تطمع باكثر من ذلك. وخلعت الروب. ثم اخرجت نهديها الجميلين السمراوين من القميص الشفاف. ثم جلست وقالت. هل ارتحت الان ؟ ابتسمت كالطفل المسرور بلعبته وتلبية طلباته وقلت. نعم يا ماما جدا. عادت يد ماما تلتف حول ثعلبى المنتصب الضخم وتصعد عليه وتهبط. واظافر يدها الطويلة المطلية بالاحمر تداعب ثعلبى بخفة وحرص شديد. اخذت اتاوه مستمتعا فقالت لى. ما رايك يا احمد. حلو ؟ قلت لها. جدا يا ماما اااااااه اممممممم. يدك حنونة ورائعة حول ثعلبى. ضحكت وقالت. يا حلو انت يا حلو. وقبلت خدى وهى تقول. اين ايام حين كنت طفلا وكان ثعلبك هذا اصغر من اصبعى ههههههه. وكانت ماما تفعل الاعاجيب ب ثعلبى حتى صرخت واطلقت لبنى على بطنى ويدها. تناولت لبنى هى فى كفها فورا وابتلعته وهى تنزحه من على بطنى. فى تلذذ.

مر يومان على ذلك ولم تكرر امى فعل ذلك معى رغم اصرارى وطلب ذلك منها. لكنها ظلت تنام بجوارى كل ليلة وكنت اضمها وانام ولا ادرى اهى نائمة ام مستيقظة وتتصنع النوم. وظللت عدة ايام اطلب منها تدليك ثعلبى بل ومصه فى فمها. لكنها ترفض. قالت لى. اذا حصلت على تقدير هذا العام. ورتبت غرفتك طوال هذه المدة وساعدتنى فى المطبخ العلوى وتنظيف غرفتك. ساكافئك بما هو اكثر من هاندجوب او بلوجوب. وغمزت لى. جن جنونى عندها وذاكرت بجد شديد عن المعتاد وفعلت كل ما امرتنى به إلهتى الجبارة. ومرت شهور طويلة على وانا انتظر بفارغ الصبر اليوم الذى ستنفذ فيه امى وعدها لى. ونجحت بتقدير جيد جدا. ولم اتكاسل يوما عن مساعدتها وترتيب غرفتى. مما استغرب له اخوتى وابى وحتى الخدم. وكانت ماما تضحك فهى الوحيدة التى تعلم السر.

قالت لى. موعدنا يوم عيد ميلادك. نهاراً. يكون اخوتك بعملهم واختك بالجامعة. ووالدك بعمله ايضا. وتكون لى يا ولد.

واستيقظت فى اليوم الموعود نشطا والكل يعايدنى بعيد ميلادى امى واخوتى وابى وحتى الخدم. وانا مسرور ومتشوق جدا قلبى يدق بشدة وانفاسى تتلاحق لاهثا. وساقاى لا تقوى على حملى. وامى تنظر لى وتلاحظ كل هذا وتضحك دون سبب مما يثير استغراب الجميع فتقول. لا ادرى لماذا اضحك كثيرا اليوم. لعله خير. انصرف ابى واخوتى وبقيت انا وامى وحدنا صعدنا بسرعة الى الطابق العلوى وهى لا تتمالك نفسها من الضحك كأنها ثملة. ولما اقتربت من غرفتى. قالت لى ابقى فيها حتى اناديك. ودخلت غرفة الزوجية واغلقت على نفسها بالمفتاح. لا تريدنى ان ارى ما ستفعله. بعد نصف ساعة طرقت الباب عليها بنفاذ صبر. ضحكت وقالت. حاضر يا مستعجل. وسمعت خطواتها تقترب ودوران المفتاح فى القفل وفتحت الباب فورا قبل ان تفتحه هى ودخلت واغلقت الباب ورائى بالمفتاح. رايتها مذهولا ترتدى فستان زفاف ابيض. قالت لى. ما رايك ؟ قلت لها. من اين جئت بهذا الفستان؟ قالت. انه فستان زفافى على ابيك يا سخيف. واليوم هو فستان زفافى على ابنى ابن ابيك. ههههه. قلت لها. يا حبيبتى يا ماما يا عروستى. وضممتها بقوة مندفعا واغمر وجهها بالقبلات الملهوفة .. ضحكت وهى تبادلنى القبلات الملهوفة وقالت. اهدأ والا توقف قلبك من الفرح يا مجنون. اهدأ واسترخى ودعنا نمارس الحب بهدوء وروية. انا ملكك اليوم وكل يوم. عيد ميلاد سعيد يا حمادة يا سكر زيادة. يا روح قلبى. وجلست على جانب الفراش. وجذبتنى من يدى لاجلس جوارها. اخذت اداعب غوايشها الذهبية واقبلها. تعانقنا طويلا. ثم ما لبثت هى ان جن جنونها وخلعت فستانها لتصير عارية تماما وحافية امامى. فلم اكن اقل منها جنونا وتجردت من بيجامتى. قالت لى. لا بلوجوب ولا هاندجوب ولا لحس كعبة غرام الان. الان نبدا فورا. ثم لاحقا نمهد ههههههه. اننى اشتهيك واحبك اكثر مما تحبنى وتشتهينى واتحداك.

نهضتُ بسرعة وتموضعت بين فخذى امى السمراوين العاريين وامسكت بيدها ثعلبى المنتصب الضخم ووضعته على شفتى كعبة غرامها واخذت تدعكه. ثم وضعت يديها على ردفى وضغطت فادخلت ثعلبى ببطء الى اعماقها حتى ارتطمت بيضانى بطيزها. وتاوهنا معا اهات طويلة مستمتعة باللذة الرهيبة. قالت لى ماما. ما رايك يا روحى .. حلو ؟ قلت لها. كعبة غرامك رهيب يا ماما. لذيذ جدا جداااااا. قالت لى. كعبة غرامى.. هل يوجد ابن يقول هذا لامه يا قليل الادب ؟ هههههه. قلت لها. اموت فيك عشقا يا ماما. كم احبك. قالت. ليس اكثر منى. ها انا ملكك كما تريد. كما كنت ملك ابيك وملكك كابن. اليوم انا ملكك كابن وكرجل. قلت. يا بخت بابا. لذلك يضاجعك كل ليلة. قالت. اتسمعنا يا وسخ ؟ قلت ضاحكا. نعم. انتم برنامجى الموسيقى المفضل منذ سنين. قالت. اه يا وسخ. نزلت على نهديها بفمى امصهما وادعكهما واعضهما. والتصقت بطنى ببطنها. وتبادلنا القبلات اللسانية العميقة. امممممم كم كان شعورا فاخرا احلى من البسكويت بسكو مصر. بدات ادخل ثعلبى واخرجه من امى. وكلانا يتأوه بقوة. قالت. ثعلبك رائع فى كعبة غرامى مثل ثعلب ابيك. لقد اصبتنى بالجنون. اااااااااه اممممممم ااااااااح. وضمتنى اليها بقوة. قبلت اذنيها وخدها وعنقها. ورددت. كم احبك يا ماما. اريدك زوجة لى للابد. قالت. وانا موافقة. واحبك اكثر منك يا روح قلبى وحياتى. اخيرا صرخت وقلت. ساقذف يا ماما. قالت. هات لبنك فى كعبة غرامى يا حبيبى. قلت. ااااااااااه حلو جداااااااا يا ماما. وضمتنى اليها بقوة واحسست بقدميها تشكلان المقص حول ظهرى. شهقتُ مرارا مع كل دفقة لبن تخرج من ثعلبى لاعماق كعبة غرام ماما معشوقتى وفتاة احلامى التى لا اصدق اننى الان بين احضانها و ثعلبى فى كعبة غرامها. لم اشعر بمثل هذه اللذة المكثفة الرهيبة ابدا من قبل خلال ممارستى العادة السرية وحدى او وانا اشاهد ابى ينيك امى. وصرخت امى وهى تنتفض بشدة وشعرت بكعبة غرامها ينقبض حول ثعلبى ويغرقه بالعسل الانثوى. ثم هدانا وارتميت فى حضن امى. وهى تغمر وجهى بالقبلات وتمسح بيدها السمراء وجهى. اخذت يدها وقبلتها بتكرار. ونظرت فى وجهها بانبهار واعجاب. قالت فى ابتسام. ستأكلنى بعينيك يا ولد. قلت. اننى منبهر بك يا ماما دوما. والان اكاد اموت من شدة عشقى لك. انت الهتى وانا اعبدك. دفعتنى برفق لاستلقى على ظهرى جوارها. ونظرت الى كعبة غرامها ولبنى ينساب منه ببطء خارجا ليسقط على الملاءة تحتها. ووضعتُ رأسى على كتفها وذراعى على نهديها السمينين. وقبلت خدها. ورحت فى نوم عميق. ايقظتنى منه بعد ساعة لتنهض وتستحم وقالت لى. ساذهب قبل ان يعود اخوتك وابوك من الخارج.

لم تكن هذه المرة الوحيدة التى مارست الحب فيها مع امى. بل تكررت اللقاءات. بما فيها لقاء فى وجود ابى وهو نائم نومه الثقيل العميق حيث اقتحمت انا الغرفة على امى بعد يومين من لقائنا الاول. وهى تمشط شعرها امام المرآة دعتنى لامشطه. ثم استلقت جوار ابى وطلبت منى الخروج لكننى اندفعت فوقها وجردتها من ملابسها. وادخلت ثعلبى فى كعبة غرامها فورا. واهتز الفراش وابى نائم على جنبه…. ولم اكن ادرى وانا اصرخ معلنا اطلاق لبنى فى اعماق كعبة غرام ماما ان هناك من يراقبنا .. اهو صادق ام باهر ام زبيدة …..

الفصل الثانى

بعد يومين من لقائنا الاول انا وامى نجوى. عاد ابى من ماموريته فى العمل. وفى تلك الليلة استمتعت لموسيقى نيك ابى لامى كالعادة. ابى لا يكل ولا يمل ولا يتوقف عن عادة نيكه لامى كل ليلة طالما لم يكن فى مامورية.

نهضت من فراشى وواربت باب غرفة والدى كالعادة وراقبت امى وهى تتقافز فوق ابى كالقرد… اااااااه نكنى كمااااااان زبرك كبيررررررر مجنننى… كماااااااان .. هات لبنك … اااااااااااااااح. قال ابى. خدى يا شرموطة…. لبنى الابيض فى كسك الاسود… وبعد قليل ارتمى جوار امى وراح فى نوم عميق…. كنت اعلم ان نوم ابى ثقيل جدا ولو دقت طبول الحرب الى جوار اذنيه فلن يتحرك حتى الصباح خاصة مع نيكة ساخنة مع امى السمراء الجبارة الخارقة. ظللت اراقب من الباب الموارب ووجدت امى غطت جسد ابى العارى بالملاءة بامومة. وهمت بالنهوض الى الحمام لتغتسل من اثر الحب العارم الذى غمرها به ابى. لكننى سرعان ما تجردت من كل ثيابى. ودخلت الى الحجرة. فوجئت بى امى وقالت وهى تحاول ستر جسدها الاسمر العارى الفتان منى. ما الذى اتى بك الى هنا يا احمد. والدك سوف يقتلك. انصرف الان قبل ان يستيقظ. لكننى اسرعت الى جوارها. ومنعتها من تغطية نفسها منى. وقلت لها. انا اعلم ان نوم ابى ثقيل وانت كذلك فلا تحاولى خداعى يا ماما. ونزلت بفمى على شفتيها. صدتنى وقالت لى. ان لبن والدك يسيل من كسى فدعنى حتى اغتسل ثم اعود اليك. قلت لها. بل سانيكك واغمس زبرى فى كسك الممتلئ بلبن بابا يا ماما. احبك هكذا ويثيرنى ذلك. قالت. اه يا وسخ. حسنا ساجلس الى المراة لاعدل مكياجى. هل يمكنك ان تكون لطيفا وتمشط شعر امك يا احمد. ونهضت ولم تدع لى فرصة الاعتراض وجلست الى المرآة. بكامل جمالها العارى والحافى. وقفت جوار مقعدها وهى تبتسم وتنظر برغبة الى عينى ثم الى زبرى المنتصب الضخم الابيض مثل زبر ابى كأنه توأمه. وناولتنى المشط العاجى لامشط شعرها ثم اغرسه فيه. وبالفعل فعلت ذلك وانا كلى نار. ووجدت يدها تمتد لتدلك زبرى ببطء وترفع نظرها الى وهى تعذبنى وتغيظنى. ومع قليل من تدليك يدها الالهية الجبارة اصبح زبرى مثل الابله يبتسم ويسيل لعابه كالخيط يتدلى منه وهو ذاهب وغادِ فى يدها. وتركته ماما هكذا قليلا وظلت تدلكه وتتجاهل لعابه ثم فجاة حركت اصبعها تفرش لعابه على رأسه. فلما أنهيتُ تمشيط شعرها ووضع المشط فيه. نزلت على وجهها اقبل جدها واذنها وتمتد يدى الى نهديها الكبيرين ادلك واداعب حلمتها وهالتها الروعة. فجاة قالت لى تعال هنا. فجئت امامها. فتناولت زبرى بيدها وفتحت فمها وادخلته. ااااااااه كم كان شعورا رائعا. اول بلوجوب من امى لى. كانت شفتاها السمراء وتضارب لونها الصارخ مع زبرى الابيض تثيرنى كثيرا. ورفعت الى عينيها تنظر الى وكأنها تسألنى هل يعجبك هذا وتتأمل ملامح وجهها وتبتسم بفم ملئ بالزبر حين ترى علامات المتعة مرتسمة على ملامحى. ضممتُ شفتى فى قبلة فى الهواء نحوها. فقهقهت حول زبرى. مسرورة. وابعدت اسنانها ولاطفت زبرى بلسانها .. ادخلت زبرى واخرجته فى فمها مرارا وتكرارا .. وهى تصنع حرف أو الانجليزى بشفتيها الغليظتين الكبيرتين بشكل مثير .. وتمسك قاعدة زبرى بيدها .. ثم نهضت وتركت زبرى من فمها واستلقت على الفراش جوار ابى وهى تنظر لى نظرة اغراء وتضحك منى. اندفعت نحوها بسرعة وهى تضع اصبعها على فمها لالتزم الهدوء. وقالت هامسة. الا تزال مصمما على ان لا اغتسل لك اولا. قلت لها. اريدك هكذا. ساصنع كوكتيل لبن فيك يا متناكة. قالت. اه يا وسخ يا معرس. تعال يا خول. ورفعت ساقيها فى الهواء وثنت ركبتيها. فوضعت زبرى بين فخذيها على شفايف كسها. وادخلته بعد مداعبات. كان ناعما لزجا دافئا من لبن بابا. الذى غطى زبرى واغرقه تماما. قلت لها. انت من الاساس لابد ان يغرق كسك بلبن الاف الرجال فى كل ليلة يا ماما وليس رجلين فقط كما سيحصل الان. انت عشتارى وعشتار كل الرجال لابد ان يمارسوا الحب معك كلهم كل ليلة لانك كل النساء ولا امراة الا انت. هاجت امى كثيرا من كلماتى. وتناولت اناملها المطلية اظافرها بالاوكلادور الاحمر. ومصصتها فى فمى. انامل يديها وانامل قدميها. ثم ضمتنى اليها بشدة. بعد ربع ساعة نهضت عنها واخرجت زبرى وشعرت هى بخيبة الامل تريد سؤالى الى اين انا ذاهب. لكننى سجدت بين فخذيها ووضعت فمى على كسها. قالت لى. لا لا تفعل يا بنى. ان ذلك قذر. لبن ابيك هناك. لكننى لم اكترث لما اقول. وادخلت لسانى عميقا مثل الزبر فى كسها وامتصصت كل قطرة من عسلها ومن لبن ابى. صرخت وقالت وهى تشد راسى الى كسها اكثر. نعم يا قذر. مص كس ماما. مص لبن باباك يا خول. كم احب وساختك يا وسخ. كانت المرة الاولى لى فى لحس كس اى امراة وفى لحس كس ماما. وسرعان ما تشنجت وانتفض جسدها بين ذراعى وانطلق عسلها فى فمى وابتلعته وانتصب زنبورها بشدة مثل الزبر الصغير. ابعدتنى بقوة عن كسها والقتنى على الفراش بقوتها الجسدية. ثم امتطتنى مثل ركوب الخيل. وهى تواجهنى. واخذت تتقافز وترتفع وتنخفض بكسها وجسدها فوق زبرى. وارتج الفراش بنا وابى على جنبه يواجهنا بعيون مغمضة فى نوم عميق. واخذت تهمس كأنها تكلم بابا. شايف يا عبده ابنك احمد كبر ازاى وبقاله زبر كبير زى زبرك الخالق الناطق بالضبط. سبحان اللـه من شابه اباه فما ظلم. شايف ابنك بينيك مراتك ازاى يا عرص يا شرموط. سايبه ازاى يعمل كده فى مراتك. ااااااااه امممممم كمان نكنى قدام ابوك يا روح قلبى. كمان يا احمد كماااااان. بعد قليل طلبت من امى ان تنهض لاضاجعها قليلا بوضع الملعقة جنبا لجنب ورفعت ساقها وواجهت ابى وانا خلفها انيكها بقوة. وهى لا تزال تهمس لابى باقذر الكلمات. اخيرا نكتها بوضع الدوجى ستايل ثم عدنا للوضع التبشيرى التقليدى ورفعت ساقيها على كتفى. واستمررت فى نيكها بقوة ادخل زبرى واخرجه من كسها كأننى احفر بئرا عميقة. انتفضت امى خلال ذلك مرتين. واخيرا صرخت وقلت لها. ااااااااه هاجيب لبنى فى كسك يا شرموطة يا بنت الشرموطة. قالت ماما. جيب يا كلب لبنك فى كس ماما. باباك لو عرف هيموتك يا مجرم. اااااااه. اااااااااااااااااااااه. واغرقت كس امى لبنا من زبرى وشعرت انه لن ينتهى ابدا. انهرت فى حضنها وضمتنى وفمى ممتلئ بنهدها الكبير الحلو. انقلبتُ اخيرا فجاة وحانت منى نظرة للباب وجدته مواربا وبريق عينى احدهم فى الظلام. ثم حركة وتعثر وهرب سريع. قمت بسرعة لانظر. لكننى لم اتمكن من رؤية المتلصص ولا اللحاق به. قالت امى. تعال يا مجنون الى اين انت ذاهب عاريا هكذا اتريد ان تفضحنا. قلت لها. يا ماما احدهم كان يتلصص علينا. قالت. انك واهم. من هو ؟ قلت. لم اره هرب مسرعا الم تسمعيه ؟ قالت. كلا. اعتقد انك تخيلت وتوهمت اشياء فقط من توترك يا احمد. اهدا. وانصرف الان ودعنى استحم. ربنا ستر ولكن من يضمن قد يصحو ابوك الان. هيا بسرعة.

انصرفت من غرفة ابى وامى. واخذت افكر وانا احمل ملابسى من عند باب الحجرة وادخل غرفتى. من يا ترى كان المتلصص اهو باهر ام صادق او لعلها زبيدة. ام احد الخدم. انها جميعا احتمالات خطرة ومخيفة. ورحت فى نوم عميق. فى اليوم التالى بحثت فى وجوه كل المشتبه بهم فلم اجد منهم اى علامات او تصرفات غريبة معى. واحترت فى امرى وقلت لعل كلام ماما صحيحا وانا اتوهم فقط.

فى تلك الليلة قررت امى المجازفة بعدما ناكها ابى ونام. فوجئت بها تدخل على عارية حافية. الا من غلالة شفافة لم تستر شيئا. ابتسمت لى وفوجئت بها. قالت لى. مرحبا. هل اشتقت لى ؟ قلت لها. جداااااااا يا ماما. ودخلنا فى نيكة جديدة.

فى الصباح التالى استيقظت ولم اجد ماما جوارى. نهضت لاجدها فى حمام السباحة اسفل قصرنا. ترتدى المايوه البكينى. وتجلس على الاريكة امام المياه. كانت فاتنة كعادتها. ووجدتُ صادق يتكلم معها. وهما يحتدان ثم يهمسان. لم أستطع سماع أى شئ. ثم قالت له أمى شيئا ما فانصرف غاضبا متوعدا.

نزلت أمى بعد ذلك الى حمام السباحة برشاقة وجمال. واخذت تسبح فى المياه قليلا تنطلق حتى نهاية الحوض. ثم تعود قريبا من الشرفة التى اقف بها ثم تعود مرة اخرى فعلتها ببطء لسبع مرات ثم نظرت نحوى وابتسمت. وانا قلق وباد على وجهى القلق. لم اطق صبرا وقد رايتها خرجت من الحمام وجففت نفسها بمنشفتها الكبيرة. وتوجهت للداخل. فاسرعت نحو غرفة ابى وامى قبل ان تدخل اليها واستوقفتها. وطلبت منها ان ندخل غرفتى ونتكلم وسألتها عن صادق. قالت لى. لم يكن يريد شيئا وحاولت التهرب من سؤالى. ولكننى امسكت ذراعها بقوة قالت. انك تؤلمنى يا احمد. افلت ذراعى. لكننى قلت لها. دعينى ندخل غرفتى. ونتكلم. زفرت فى استسلام ودخلت معى الغرفة. جلسنا على الفراش. وعاودت سؤالها عما كان يريده صادق. قالت. اتريد حقا ان تعرف. قلت. نعم. قالت. لقد تلصص علينا فى تلك الليلة التى رايت انت فيها احدهم كما قلت لى. ولقد هددنى وقد اخبر باهر ايضا بالامر. ولكننى رفضت تهديده وقلت له اعلى ما فى خيله فليركبه. شعرت بالخوف وقلت لها. ولكن يا ماما اننى خائف ان يتسبب فى فضيحة لنا ويتسبب فى فراقنا انا وانت. قالت لى. لا تخف ابدا وانا معك يا روح قلبى. انه تهديد اجوف كيف يفضح امه واخاه خاصة انه لن يرغب فى خسارتى. قالتها بابتسامة غامضة. قلت لها. ماذا تقصدين بذلك ؟ قالت. انه يبتزنى ويساومنى ويقول اشمعنى اخويا الصغير. انا ايضا اريد ممارسة الحب معك. وكذلك باهر. لماذا هذا التدليل وهذه التفرقة وهذا التمييز. قلت غاضبا. هذا الوغد اللعين. اضافت امى. لكن اطمئن لقد رفضت ذلك رفضا باتا. قلت لها. وماذا لو اصر يا امى. قالت. لن يصر اهدا ولا تكن جبانا.

وفى تلك الليلة وليال تالية لم انم الا قليلا. وانا افكر بقلق فى ما سيفعله صادق. ولم تعد امى ترغب فى ان نمارس الحب معا حاليا حتى تهدا الامور. فجاة بعد اسبوع اختلت بى امى. وقالت. ان صادق مصمم وكذلك باهر. انا مضطرة للموافقة. قلت لها ثائرا. كيف هذا يا ماما. هل تريدين خيانتى انا وبابا. لقد قلت لى انك تعتبرينى انا وابى زوجيك الوحيدين وحبيك الوحيدين. فماذا استجد.

قالت لى امى. يا احمد اهدا انها مرة والسلام ولن تعود. ليهدا الاثنان. ويبتعدان عن طريقنا. الا تريد ايضا لامك ان تجرب ازبار اخويك يا انانى. ثم ضحكت. واسود وجهى. صفعتها وقلت لها. يا عاهرة ماذا تقولين. انت ملكى انا وابى فقط. كيف تخونيننا. قالت. اهدا يا احمد ولا تخطئ انا امك وحبيبتك ولا يمكن ان احب سواك انت واباك. لكنهما ايضا ابناى ولا اريد ان يشعرا بالتمييز ضدهما. اعدك بانها مرة واحدة ولن تتكرر. حتى لو اعجبنى زب باهر او زب صادق. وغمزت لى تشعل غيرتى اكثر. كظمت غيظى وانصرفت دون كلام.

فى اليوم التالى. انتحيت جانبا بامى وهى بالمطبخ العلوى فى غياب ابى واخوتى. قلت لها. متى ؟ قالت. متى ماذا ؟ قلت. لا تتظاهرى بالغباء. متى ستلتقى بباهر وصادق ؟ قالت ضاحكة. الليلة. قلت. وماذا عن ابى ؟ قالت. انت قلت ان نومه ثقيل وعلى كل حال على سبيل الاحتياط ساضع له منوما لضمان افضل. وساستدعى الاثنين معا. قلت. اه يا وسخة. قالت ضاحكة. اخرس يا كلب. انا اعلم انك ستتفرج من الباب الموارب كعادتك. استمتع ساتحفك بليلة من الف ليلة يا ابو زبر حمار. بعدما انصرفت عنها فى غيظ. تلصصت عليها. فوجدتها تبكى بحرارة. وتهمس. احبك يا احمد انت ووالدك ولن احب سواك. اننى افعل ذلك مضطرة. لئلا اتسبب فى فراقنا وفضيحتنا. واملى ان يهدا الفتيان ويهدا عنفوانهما بعد هذه الليلة فان لم يفعلا. فاننى ساصور الليلة كلها فيديو فلو صمما لن ارحمهما.

شعرت بالاسف على امى وانى ظلمتها. ونزلت الدموع من عينى واردت ان ادخل المطبخ مرة اخرى لاعتذر لها واواسيها. ولكننى ترددت. وقررت الاعتزال فى غرفتى غاضبا من نفسى ومن صادق وباهر.

فى تلك الليلة ظللت مستيقظا. ونهضت حين سمعت صوت صادق وباهر يضحكان ويقتربان من غرفة ابى وامى. وفتحا الباب ودخلا.. بعد قليل نهضت مسرعا وواربت الباب لأنظر. وجدت امى مستلقية عارية تماما جوار ابى. لقد ناكها الليلة ايضا ولكنها اغتسلت هذه المرة. ولم تبق اثرا للبن بابا فى كسها. كانت تبتسم لصادق وباهر الذين يقتربان منها فى حذر ثم يتجردان من ثيابهما بجنون دون ان يستاذنا منها حتى. واستلقى باهر جوارها ووقف صادق جوار الفراش. ونزل صادق راكعا على الارض ووضع فمه على فم ماما. أمسك برأسها وقبلها بقوة لم تستجب له أولا لكن فم باهر على نهدها الكبير وحلمتها جعلها تفقد عقلها. وأمسكت رأس صادق بيدها وبدأت تقبله بحرارة. نهشتنى الغيرة. والغيظ. والاثارة فى نفس الوقت. وانتصب زبرى بقوة رغم الشعور بالاهانة. بدأت أدلك زبرى بيدى ببطء وأنا أتفرج. رأتنى أمى وابتسمت وغمزت لى. ثم نزلت صادق بفمه على نهدها الآخر .. وتنافست أصابع باهر وصادق فى ملاعبة زنبور ماما وكسها. وبدأت ماما تتأوه ثم انتفضت بدنها بقوة وهى تطلق عسلها على يدى أخوى. وابنيها. نزل الاثنان الى كسها وحاولت منعهما ولكنهما صاحا. اخرسى يا شرموطة مالكيش راى هنا. احنا وبس اللى نتكلم ونعمل كل اللى احنا عايزينه. قالت ماما لصادق وباهر باستسلام وخنوع مثير. حاضر يا خويا. الامر امرك يا خويا. نزل اخوى وتنافسا بلسانيهما فى امتاع كس ماما ولحس زنبورها وشفايف كسها الكبيرة. وماما أتت بعسلها عدة مرات. وأخيرا نهض صادق ليقف جوار الفراش عند رأس أمى. وتموضع أخى باهر بين فخذى ماما. كان زبر باهر أصغر من زبرى قليلا. وكان زبر صادق أكبر من زبرى. خفت أن تحبه ماما وتعتاد عليه وتهجرنى من أجله وحزنت. حرك صادق رأس زبره يلاعب شفتى ماما. حتى فتحت فمها وهى تضحك وتغيظه. ثم اخيرا سمحت لزبره بالدخول فى فمها وبدأت تمصه بسرعة ونهم. اما باهر فقد ادخل زبره فى تردد وبطء وخوف. وصفعته امى على طيزه وقالت له. خش يا باهر. نكنى بزبرك مستنى ايه يا واد. دخل باهر بزبره بقوة. فصرخت ماما. وبدا يدخل ويخرج مرارا وتكرارا. بعد وقت. دفعت امى اصبعها فى طيز باهر. فاشتد نيكه لها. وهى مستمرة فى مص زبر صادق. لم يهتم باهر برفع ساقى امى فثبتت هى قدميها على الفراش حول فخذيه. واخيرا شهق باهر مع كل دفقة لبن تنطلق من زبره لداخل كس ماما وسكنت حركته بداخلها تماما. انهار بجسده فوق امى. فاخذت ماما راسه بين يديها وتركت زبر صادق وقبلت راس باهر وبدا يلحس نهدها ويمصه بقوة. واخذت تلاطف باهر بالكلمات وتدلـله. قال صادق بخشونة. انهض يا ولد ليس امامنا الليل بطوله. هل ستنام اتظن انها لك وحدك. اغتظت منه جدا ومن احتقاره لماما. وجذب باهر بعيدا. ثم تموضع مكانه ولم يهتم بلبن باهر الذى يسيل من داخل كس ماما. انه عكاك مثلى. ولكنه عنيف ومغرور وانانى ولذلك يختلف عنى. تخيلت ماما بيننا نحن الثلاثة نلاطفها ونمص نهديها ونلحس كسها وقدميها ونقبل شفتيها وخدها وشعرها واذنيها وباهر وصادق وانا كل منا زبره فى احدى فتحاتها الثلاث كسها وطيزها وفمها. اثارنى ذلك التخيل كثيرا ثم نفضته عنى لضيقى وغيرتى الشديدة منهما ولم ارغب فى اى مشاركة او تعاون مع هؤلاء الطفيليين. عدت لانظر الى صادق وهو يتموضع بين فخذى ماما. ان ذلك هو رابع زبر يدخل كسها فى حياتها كلها. الاول كان زبر بابا والثانى كان زبرى والثالث زبر باهر. وزبر صادق هو الرابع. اخذ يدعك راس زبره فى شفايف كس ماما وزنبورها وهى تنظر اليه فى خوف وقلق واحسست انها تنظر بشهوة ايضا هل انا واهم هل انا اتخيل اشياء اكرهها بسبب نار الغيرة التى تحرقنى وتنهشنى الان. لقد كان اكبر من زبر ابى ومن زبرى. ولهذا هى خائفة. قال صادق. هتتفشخى الليلة يا شرموطة ومش هتنفعى لغيرى. قالتله. اخرس يا كلب. قال لها. انتى اللى تخرسى وتاخديه فى كسك وانتى ساكتة يا وسخة. هاجت ماما من شتائمه. ودفع صادق زبره بقوة ودفعة واحدة فى كس ماما. صرخت ماما الما. وانتظر حتى اعتادت عليه. واخرجه. ثم ادخله بوصة بوصة. يتلذذ بتعذيبها. وتعذيب نفسه. قالت له ماما فى نفاد صبر. نكنى يا وسخ وخلص. وغور من وشى يلا. دفع صادق زبره كاملا ثم اخرجه وبدا فى استعمال ايقاع متوسط القوة دخولا وخروجا فى كس ماما. بعد قليل التفت اذرع ماما حول ظهره تجذبه اليها. وهى تتاوه بقوة. بعد قليل نهض صادق واشار لها لتركع على يديها وركبتيها وبدأت ينيك ماما دوجى ستايل. ظل ساعة ينيكها. واخيرا صرخ واطق لبنه فى اعماق رحمها. ارتمى جوارها. ثم نهض مع باهر وخرجا يحملان ملابسهما عراة بلا اهتمام. واختفيت انا سريعا فى غرفتى. بعد قليل دخلت الى امى. نظرت الى فى ضعف وابتسامة خافتة. وقد اعتدلت واستلقت على ظهرها. كان جسدها يلمع من العرق الغزير. ورائحة النيك تملا المكان. اقتربت منها وجلست الى جوارها وقد افسحت لى مكانا لاجلس جوارها. قالت. شفت اخواتك بهدلونى ازاى يا احمد. زبرك واقف كده ليه يا واد. يعنى اربعة هينيكونى الليلة حرام عليكم هاموت. نزلتُ على كس ماما ولحست قالت. ايوه يا وسخ. الحس لبن اخواتك يا خول. كماااااان. الحس. ولكننى لم الحس كثيرا احببت ان يبقى بعض لبن باهر وصادق من اجل زبرى… ثم اعتليت ماما وادخلت زبرى سريعا فى كسها وبدات انيكها بقوة وهى تنتفض من المتعة. قالت لى. زبرك حبيبى وزبر ابوك. دى اخر مرة يلمسونى فيها .. كله اتصور خلاص. امممممم كماااااان. نيك مامتك. نيك مراتك حبيبتك يا جوزى التانى. ااااااااه. جيب معايا لبنك. وفعلا اتينا شهوتنا معا واختلط لبنى بلبن باهر وصادق فى كس ماما كما اختلط من قبل بلبن بابا.

فى اليوم التالى راقبت صادق وهو مسود الوجه وامى توبخه وتهدده بالفيلم واخيرا نطق عدة كلمات مطأطئ الراس. وانصرف. راتنى امى واشارت الى ان اقترب وقالت فى فرح. خلاص يا احمد. هو اقتنع وفهم اننى لن ارضى عنك وعن ابيك بديلا وانكما زوجاى الوحيدان وانه لن يلمسنى بعد اليوم الا جثة هامدة. هو وباهر ابناء لى فقط. ولا يطمعا باكثر من ذلك.

وعانقت انا فرحا مطمئنا. اخيرا انزاح الكابوس وتطلعت الى ايام قادمة حلوة ومتفائلة لعلاقتنا ولربما نعلم ابى بها. ولنر رد فعله. انه لن يرضى بكسر قلب زوجته وابنه الحبيب.

******

الفصل الثانى من الحب فى زمن الحرب اسكندر الخيالى

قعدوا الولاد على كراسى الترابيزة. بينما قعدت نجمية المنيرة بين قيصر من جهة واسكندر من جهة تانية. غرفت نجمية للولاد اماندا وجيسون وخيسوس. قالت لها اماندا. بلاش اللحمة المكعبات يا ماما انتى عارفانى مش بحبها. قالت لها مامتها نجمية. ماشى يا حبيبتى. دايما كده عايزة اكلك ارديحى. يا بنتى هيحصلك انيميا. قالت لها. يا ماما انا بحب الكفتة او التونة. انما غير كده لا. قالت نجمية. دماغك ناشفة مش عارفة طالعة لمين. لباباكى ولا ايه. اتدخل قيصر فى الكلام وقال. اكيد. ضحكت نجمية. وقال اسكندر. ايه يا جماعة بتحبوا تقطعوا فى فروتى ليه بس. قال خيسوس. ماما ماما يعنى ايه يقطع فى فروة بابا. ضحكت نجمية وقالت. اسال بابا. فلما سال اسكندر. قاله. يعنى بيجيبوا سيرتى ويغلسوا عليا. قال خيسوس. اهاااااا. غرفت نجمية البطاطس والرز واللحمة المكعبات للولاد ما عدا البنت غرفتلها البطاطس والرز والسلطة وبس. طالعة نباتية بقى. بداوا الولاد ياكلوا فى هدوء. وغرفت نجمية لقيصر وعينيه بتاكلها اكل. وهى محرجة وحاسة بخليط من نشوة الانثى ومن رغبتها فى الحفاظ على بيتها وجوزها وبين الجانب الشرير فى عقلها وجسمها اللى بيقولها تجرب الوسيم ده… قالت نجمية لقيصر. صحيح عندك كام سنة يا سيادة الرائد ؟ قالها وهو بيضحك. ليه هتشغلينى ولا ايه ؟ ضحكت وقالت له. لا اصل حاسة انك من سن جوزى. قالها. لا انا اصغر منه بشوية. هاتم 29 سنة فى سبتمبر الجاى. فكرت وقالت. ياه ده اصغر من جوزى سبع سنين. ايه ده ؟ سبتمبر ؟؟ شهر ميلاد اسكندر برضه. قالت له. ايه ده ؟ انت برج العذراء برضه زى اسكندر. ضحك وقال لها. اه. اول مرة اعرف انك يا اسكندر زميل فى البرج هههههه. قالت فى نفسها. يا خبر يبقى ده سبب انجذابى له ولا ايه. موعودة بالعذراء انا ولا ايه ههههه. اكلوا وقاموا. الولاد دخلوا اوضهم عشان يذاكروا. وقيصر قعد مع اسكندر ومراته نجمية. اتكلموا فى حاجات كتيرة… فى السياسة والحرب والاديان والفنون والعلوم .. واكتشفت نجمية ان قيصر موسوعى ومفكر زى جوزها اسكندر او قريب منه. جوزها مفيش زيه فى الوجود. بس فعلا كان مغرور وبيحقد على اسكندر. حست كده من كلامه. مع ذلك ده ما قللش من انجذابها له. انجذاب مش عارفة له تفسير. ومش قادرة تسيطر عليه او تمنعه. كانت عيون قيصر على نجمية معظم الوقت. منبهر بجسمها الجميل قبل اى شئ تانى. كانت متوسطة القوام ملفوفة. بزازها كبيرة بس مش بفجاجة. مقاس سى. بيضا وكانت تشبه كتير الفنانة مريم فخر الدين فى فترة السبعينات بس شعرها اسود مش اصفر. او واخدة شوية من وش نيللى فى الستينات لما كان شعر نيللى اسود. كان جسمها مغرى له جدا. وصوتها. وشخصيتها. ابتدا يحسد اسكندر عليها ويخطط انه يخطفها منه باى تمن. بس هل هى هترضى. ماجاتش الست لولية ام نجمية تتغدى كانت تعبانة وودت لها نجمية نايبها فى اوضتها.

بات قيصر فى الليلة دى فى اوضة نوم الضيوف لوحده. ومر كذا يوم وهو بيفطر ويتغدى ويتعشى مع عيلة اسكندر. مش عارف يعمل ايه عشان يقرب نجمية منه. كان قيصر ارمل. اتجوز فى سن صغيرة وعنده تمانتاشر سنة. كانت ست جميلة لكن ماكانتش بتخلف. عاش معاها فى حب كبير لغاية ما ماتت من سنة بس. حكى قيصر القصة دى لنجمية واسكندر. هل هى حقيقية او لا. هل هى تلفيقة من ابداعاته النسونجية الدونجوانية للايقاع بنجمية فى شباكه. اللـه اعلم. وكانت القصة بداية مشاكل بين اسكندر ونجمية اللى ابتدت يصعب عليها قيصر انه فقد مراته… وكانت عايزة تواسيه باى شكل. فى التلات ليالى كان قيصر بيسمع تاوهات نجمية مع اسكندر. بيقول فى نفسه. دول مبيتهدوش. فى الليلة التالتة قعدت نجمية فى البلكونة الملحقة بالاوضة تبص على النجوم بعدما ناكها اسكندر. ماكانتش بتحب تستحمى على طول بعد النيك كانت بتمووووت فى احساس اللبن وهو جوه كسها ونازل من كسها. لبن جوزها وحبيب قلبها اسكندر. وقعد اسكندر جمبها. كانت الساعة لسه تمانية بالليل. ماكانش اسكندر من النوع اللى يحب السهر ونجمية تواءمت مع طبيعته. كان يحب النيك بالنهار او اول الليل على اقصى تقدير. كانت قعدتهم فى البلكونة يشوفوا النجوم واضواء الليل خصوصا فى الشتاء هى القعدة المفضلة بتاعتهم. وكانوا بيتكلموا عن كل حاجة. من اتفه حاجة لاهم حاجة. قامت نجمية وجابت من التلاجة القريبة من اوضتهم كوبيتين بليلة ساقعة وجميلة. ومعاها معالق وبقت هى وجوزها اسكندر ياكلوها سوا. مانسيش اسكندر زى العادة يمدح اكل مراته. هى اللى طابخة ومدمسة البليلة بنفسها فى الدماسة دماسة الفول المدمس. بعدما خلصوا البليلة وحطت نجمية الكوبايتين على جنب على الترابيزة. غرقت وش اسكندر بوس. وقالتله. صعبان عليا قيصر كده بعدما ماتت مراته عايش وحيد ياعينى. قالها اسكندر. عايزانى اسلفك له ولا ايه يا هانم. قالت. ايه اللى بتقوله ده يا اليكس. انا ما قصدتش كده خالص. ازاى تفتكر انى ممكن افكر بالشكل ده. قال اسكندر. امال عايزة ايه بالضبط. نجيب له خاطبة ونجوزه. قالت له. خلاص خلاص قفل على الموضوع انا تعبانة وعايزة انام. قال. بدرى كده ؟ قالتله. تعبانة. هاقوم اريح شوية.

مرت كمان ليلتين ويومين. كان روتين قيصر انه ينزل الصبح لمكتبه العسكرى ويرجع على وقت الغدا. كانت نجمية عاملة بسلة وجزر مكعبات بالدمعة فى اليوم ده. كان قيصر بيموووت فى البسلة والرز جدا. كالها بنهم. وكذلك اسكندر. كانت عارفة انهم الاتنين بيحبوها. ارض محايدة قالت فى نفسها ههههههه.. فى الليلة دى صحا اسكندر اربعة صباحا. وما لقاش نجمية جنبه على السرير لما جه يحضنها او يحط رجله فوق فخذها زى عادته. قام قلقان ومفزوع .. وسمع تاوهات من بعيد… قرب على اوضة الضيوف اللى نايم فيها قيصر.. ووارب الباب بالراحة .. لاقى مراته نجمية عريانة ملط وحافية .. وقاعدة سجود بين فخاد قيصر وبتمصله زبره. قال اسكندر. يا بنت الوسخة يا عندية. لما ارفض الحاجة دايما تعملى كده وتفرضيها عليا وتحطينى قدام الامر الواقع … حس بالاهانة وفى نفس الوقت حس بالاثارة الكبيرة. حس بغيرة شديدة جدا والاحتقار وانه صغيررررر ومع ذلك زبره وقف بشدة مش عارف ليه. كانت نجمية بتقول لقيصر. بلاش يا سى قيصر. انا ست متجوزة .. قالها. ارجوكى يا نجمية انا مش قادر من ساعة حبيبتى مراتى ما ماتت وانا هتجنن من الحزن ومن الهيجان نفسى حد يحبنى من تانى يا نوجا .. ارجوكى .. كانت ماسكة زبره بتردد وبرغبة فى نفس الوقت وبتتمنع عليه هل كان على طريقة يتمنعن وهن الراغبات ولا عشان تشعلله اكتر ويحبها كويس واقوى ولا لانها فعلا بتحب جوزها ومترددة تشبع رغبتها وانحرافها الجنسى ومترددة تشبع روح الشفقة الانثوية تجاه ارمل ماتت مراته ومشتاق لحبها .. لما مسكت زبر قيصر اخيرا وزفر من شوقه ولهفته .. اتغيرت نجمية مية وتمانين درجة فجاة .. كانها اتعرضت لسحر من لمسة زبره لايدها وشفايفها وبقها .. دلوقتى كانت نجمية بتبص فى وش قيصر وهى بتضحك وباغراء واتكلمت بكلام همس بس ودان اسكندر القوية سمعته بتقول لاسكندر. زبرك كبير وحلو اكبر من زبر جوزى الخول المرخى .. زبرك روعة روعة يا سيز .. وحركت راسها يمين وشمال علامة الاعجاب والانبهار .. سمع اسكندر ولاده بنته اماندا امبر وخيسوس رمسيس وجيسون منكاورى بينادوا وبيقربوا من الاوضة. ماما ماما مالك يا ماما… راح مستخبى بسرعة ورا حيطة قريبة .. دخلوا الولاد اوضة امهم اللى كانت وقفت وجت عندهم. مالكم يا ولاد ايه اللى صحاكم. قالولها. خفنا عليكى وسمعنا صويتك وصريخك .. انتى عريانة كده ليه وحافية يا ماما. وليه كمان عمو سيز كمان عريان… ضحكت نجمية وقهقهت من براءة ولادها وهاجت اوى من كلامهم .. حبت تدخلهم معاها اللعبة وتهيج اكتر خلتهم وسيلة هيجان لها .. قالتلهم بنلعب انا وعمو سيز لعبة كبار حلوة اوى كلها متعة ولازم اللعبة تتلعب ملط كده.. قالولها. طب ما تلاعبينا معاكم احنا كمان يا ماما. قالتلهم. لا دى لعبة كبار وبس. قالولها. طب عايزين نقعد نتفرج عليكم وانتم بتلعبوا. قالتلهم. لا. قالولها. عشان خاطرنا يا ماااااااما… ضحكت وقالت. ماشى بس بشرط. قالولها. ايه هو ؟ قالتلهم. يكون اللى هتشوفوه كله سر محدش يعرفه ولا حتى بابا ماشى ؟ اوعدونى. قالوا. نوعدك يا ماما. ضحكت وقالت. طب اقعدوا. اسكندر رجع عند الباب الموارب وسمع وشاف كل ده. رجعت نجمية عند السرير بين فخاد قيصر. ورجعت تمص. كان زبر قيصر قد زبر اسكندر ويمكن اصغر شوية كمان بس نجمية كانت عايزة تثير وتهيج قيصر بكلامها عن الحجم .. وابتدت تنزل براسها وتمص زبر قيصر وولادها بيتفرجوا بانبهار على الحاجات العجيبة اللى بتحصل قدامهم وبيشوفوها لاول مرة فى حياتهم .. مصدومين وخايفين وكمان حاسين بلهفة وسعادة غريبة من المنظر المخيف واللذيذ فى نفس الوقت .. كان كس نجمية باين وهى موطية كده على زبر قيصر وكانت شفايف كسها متهدلة ومدلدلة وجميلة اوى زى شرايح البفتيك .. وكسها محلوق ونضيف جدا .. كان منظر كسها وطيزها وهى موطية رهيب ومثير جدا للى يشوفه .. وكمان باطن قدميها وهى ساجدة كده .. شوية وقامت نجمية .. ونامت على ضهرها .. ونزل قيصر مكان ما كانت ساجدة وسجد وابتدا يلحس كسها وهى تصوت وتصرخ وتقوله. كماااااان الحس كسى كمااااان يا روحى. امممممم اااااااح. كان لحسه يشبه لحس اسكندر كتير .. الاتنين شطار اوى معاهااااااا…. وجسمها اتنفض اخيرا ونطرت عسلها فى بق قيصر اللى بلعه وشربه كله … قام قيصر ورفع رجليها على كتافه .. كان منظر مثير وغريب جدا ومذهل للولاد .. شايف رجلين امهم العريانة ملط وبزازها وبين وراكها راجل غير ابوهم ضهره وطيزه العريانة قدامهم .. راح مدخل زبره فى كس نجمية .. صرخت نجمية ووحوحت .. وابتدا يدخل زبره ويخرجه من كسها .. ربع ساعة وكان ناطر لبنه وهو بيدعك فى بزاز نجمية بايديه .. نزل بسرعة من لهفته .. لسه عايز يكرر تانى باوضاع تانية ونيك بزاز كمان … نام جنب نجمية .. واللبن بيشر من كس مرات اسكندر .. كان اسكندر نطر لبنه هو كمان وهو بيتفرج على نيك منافسه لمراته ..

يا ترى مستنيهم ايه بكرة … رجع اسكندر اوضته حزين جدا .. ولكن نام .. لما صحى لقى مراته جنبه بتقوله… ماحلا صباحك يا روحى … وباسته .. فتح معاها الموضوع وواجهها انكرت الاول وبعدين قالتله .. صعب عليا يا اليكس .. حبيت اواسيه .. قال اسكندر.. تواسيه يا شرموطة يا زانية يا وسخة .. يا خاينة .. ده اخرة حبى لك .. قالتله. دى مرة ومش هتتكرر تانى يا اليكس اهدا بقى متبقاش عيل .. قالها. ولو اتكررت يا نجمية .. قالتله. ابدا مش هيحصل .. من ورا قلبها ومش عارفة ولا واثقة انها هتوفى بوعدها .. قالها. ولو حصل .. قالتله ابقى طلقنى. ضعف وقالها. بس انا بحبك ومقدرش استغنى عنك يا نجمية .. قالتله. طيب يبقى تحب ان نجمية تكون سعيدة صح ؟ قالها. صح بس ايه اللى عملته يزعلك.. قالتله. افرض مثلا مثلا انى حبيت قيصر زى مابحبك وعايزة اتجوزه .. ايه المانع. قالها. ازاى الكلام ده لا الشرع ولا القانون يسمحلك بتعدد الازواج. قالتله. طب اشمعنى الشرع محللكم اربعة وتعدد زوجات .. قالها. انا مش مؤمن بالكلام ده انا مؤمن بيكى انتى وبس يا نوجا وعمرى ما اتجوزت ولا هتجوز غيرك .. قالتله. انا عايزة وعلى بلاطة كده عايزة اتجوز قيصر كمان مقدرش استغنى عنكم انتم الاتنين. ايه المانع نعيش سوا وناكل ونحب ونربى الولاد سوا ونقرا ونبحث ونتفسح ونشوف الاثار والمتاحف سوا .. قالها. انتى طماعة ولازم تختارى واحد فينا. قالتله. انا بحبكم انتم الاتنين. قالها. مينفعش لازم تختارى…

وتخاصموا اسبوع كانت فيه نجمية بتروح كل ليلة تتناك من قيصر … بعد الاسبوع واجهها اسكندر تانى. قالتله. انا قلتلك انا عايزة ايه انتم الاتنين اجوازى. اسكندر جوزى وقيصر جوزى التانى. تقبل ؟ وعلى فكرة هو وعدنى انه هيتغير ومش هيضايقك بعد كده .. تقبل ؟ … فكر اسكندر وشوقه لها وبعدها عنه طول الاسبوع ده وقربها من قيصر خلاه قال باستسلام. اقبل …

ديانا أحمد – قبس تلو قبس من الضوء الأسود – 6

الحب فى زمن الحرب.. اسكندر الخيالى

قصة خيالية ايروتيكية الايروتيك فيها قليل وتظهر التفاصيل الايروتيكية فى اواخر القصة. متنفعش للقارئ السريع او العابر. لو هتزهق من الكلام غير الايروتيكى الكتير فيها. بلاش تقراها. تحصل القصة فى اجواء حرب خيالية بين بلدين شقيقين فى اى زمن فى التاريخ القريب واى بقعة من العالم النهارده او امبارح او بكرة

لأن البلدين بلد متنورة وحرة وكانت ضحية لبلد منتجة لمورد طاقة سائل داعمة للارهاب. قامت الحرب بين البلدين لسبع سنين، وانتهت الحرب بانتصار البلد المتنورة الحرة واحتلال البلد المنتجة لمصدر الطاقة السايل الداعمة للارهاب. واسقاط اسرتها الحاكمة. لكن البلد اتدمرت واصبحت خرابة والناس اتشتت

وكان بطل قصتنا ضابط مجند متوسط العمر فى صفوف جيش البلد المنتصر. واخيرا بعدما عانى اهل البلدين الامرين بسبب الحرب الملعونة الطويلة دى. انتهت الحرب. واستسلم الطرف المعتدى المهزوم. ودخل بطل قصتنا ومعاه كتيبته الى مدن البلد المهزوم مدينة مدينة. وتجولوا بين الغابات والخرابات والبيوت المهدمة او السليمة لكن هجرها اصحابها. المدن بقت مدن اشباح. ولكل بيت ذكريات فى صوره ومحتوياته.. هنا كان فيه بنت قعدت تذاكر او تكتب اول رسالة حب ردا على حبيبها.. وهنا كان فيه ام بتربى ولادها وبتنضف هدومهم وتكويها وتجهز سندويتشاتهم .. كل الخراب ده كان نتيجة طبيعية لاصحاب المناصب الكبيرة فى البلد دى واللى كانوا بيدعموا التعصب والتخلف وافكار معادية للنحت والرسم والتمثيل وافكار غريبة بمجملها وفرمانات غريبة بقطع ودان الناس ورجليهم واعضاءهم التناسلية وايديهم .. وسجن كل مختلف عنهم فى اللون او الدين او التفكير او المذهب او الابداع .. وتغطية وشوش الرجالة والاطفال والستات وروسهم .. ومنع حلاقة الدقن ومنع الاستحمام .. ونظرتهم باحتقار الحب بين الراجل والست .. فرمانات غريبة ده غير تصديرهم افكارهم دى للبلاد اللى حواليهم بما فيها البلد المنتصر .. جلبوا الدمار على نفسهم وعلى شعبهم.. بعدما دمروا بافكارهم بلاد كتيرة حواليهم

*******

كانت الفتاه لازالت بريئه تماما لم تتوقع ان يعرض الشاب امه على احد فهززت راسى بنعم وجذبتها من يدها الى غرفه امى
وفرح خلفنا ووقفنا ننظر الى امى التى كانت فى ذك اليوم ترتدى قميص نوم قصير ولا ترتدى تحته شئ كالعاده وكانت تنام
على ظهرها وساقيها مفتوحتان ويدها اليسرى تضعها على راسها وساقها اليمنى تثنيها وهى نائمه كان كسها واضحا لمن يقف
امامها عاريا مغريا مستعدا لان يتم الفتك به وكانه ينادى فيروز لكى تقترب منه لكى تلحسه وتتذوق العسل الذى يخرج منه
ووجدت فيروز تداعب كسها من على الشورت فى محن وشهوه ودخلت فرح بيننا ووقفت امامى تشاهد امى وهى نائمه وامى
كانت نائمه وصوت شخيرها بملاء المكان فهى طوال النهار فى المستشفى مع خالتى ثم تاتى لكى تحضر الطعام وتغسل
المواعين بلاضافه الى غسيل الملابس التى غسلتها اليوم فكانت تنام مثل الموتى من التعب لا تحس بما يدور حولها كل ذلك
بالاضافه الى ان غرفه خالتى كانت لا يوجد بها شيش على الشبابيك فكانت شبابيك من النوع الالوميتال فكانت الشمس تدخل
بقوه الى الغرفه مما اضطر امى الى احضار ذلك الغطاء الذى يوضع على العين اثناء النوم لكى لا تحس بالضوء فاذا ما فتحت
عينيها فانها لا ترى شيئا مما يحدث وكانت امى دائما مصدرا لاثاره شهوه الفتاتين فظلتا تداعبان اكساسهما وانا خلفهما اتحسس
مؤخراتهما الطريه وامرر اصبعى على الفلقتين وحاولت ان التصق بهما الا انهما كانتا اطول منى فلم يصل زبرى الى
مؤخراتهم فاكتفيت بالتحسيس والبعبصه من على الملابس وهمست فى اذنيهما
ايه تحبوا تدخلوا وتلعبوا
فهزتا راسيهما بالموافقه فجذبتهما الى الخارج وهما فى قمه شهوتهم ونظرتا لى بغضب واشرت لهم ان يتبعوننى الى غرفتيهما
ودخلنا واغقنا الباب وقلت لهما
عاوز انيككم فى طيازكم
فقالت لى فيروز انت مجنون عاوز تضيع مستقبلنا
فقلت لها افهمى يا عبيطه النيك فى الطيز مش هايضيع عذريتك
فاشارت لها فرح بنعم فاكملت وقلت لها
مش انت بتاخدى لبوس ومش بيجرى حاجه اعتبرى انها لبوسه كبيره شويه
ظلتا الفتاتين صامتتين لفتره وكنت اعلم ان فيروز هى صاحبه الكلمه العليا بينها وبين فرح فاقتربت منها وهمست فى اذنها
ايه مش عاوزه تدوقى طعم كس خالتو
مش عاوزه تجربى تدخلى صوباعك جوا كس مفتوح وتلحسى العسل اللى بينزل منه
مستخسره فى خالتو حبيبتك نيكه صغيره
وجدت فيروز تجذب الشورت الذى ترتديه وتلقى بجسدها على السرير وتنام على بطنها وهى تثنى ساقها اليسرى مما جعل
كسها وطيزها مفتوحين امامى فنمت خلفها ووضعت فمى على كسها الذى لازال ساخنا من اثار النوم وقد بدا يظهر عليه البلل
من الاثاره وقمت بلحسه ومص الشفرتين الصغيرتين اللتان بداتا فى الظهور على جانبى كسها ووضعت يداى على مؤخرتها
البيضاء اتحسسهما بهدوء ورفق وفرح تجلس على المخده امامها وهى تفتح ساقيها لكى يصبح كسها امامها فتلحسه فيروز
وفرح تزيح شعر فيروز الطويل الذى نزل على وجهها وهى تلحس كس صديقتها وانا تحتها الحس كسها الذى كان ينزل العسل
منه كالانهار ورفعت جسدى وبدات اتحسس ظهرها الذى كان ناعما ملمسه كملمس الاطفال والصقت زبرى الذى يكاد يخترق
الشورت بمؤخرتها العاريه التى احس بها حاره دافئه وفيروز تتلوى كالافعى على السريرمن الشهوه فهى ستستقبل زبر لاول
مره فى مؤخرتها الضيقه ذات الخرم الوردى الذى يجعلك ترغب فى ان تمارس الجنس معه ليل نهار
حاولت اثناء ذلك فيروز ان ادخل اصبعى فى مؤخرتها الا انها اغلقتها بقوه ودفعت جسدها الى الامام لكى تهرب من اصبعى
فنظرت حولى فوجدت زجاجه زيت تستخدمه فيروز لدهن جسدها به فاحضرتها وسكبت القليل منه على مؤخره فيروز التى
صارت تلمع من جراء الزيت ودهنتها به حتى وصلت الى الفتحه وظللت احرك اصبعى على الفتحه وهى تدفن وجهها فى كس
فرح ثم وضعت اصبعى الاوسط على فتحتها وضغطت قليلا حتى دخلت مقدمه اصبعى فى مؤخرتها فاغمضت فيروز عينيها
من الالم واعتصرت المخده بيديها قامت فرح من امامها والقت بنفسها بجوارها على السرير واحتضنت راس فيروز فى حنان
وقبلت راسها وكانها تسحب الالم من فيروز ففتحت فيروز عينيها وابتسمت لحبيبتها ثم اغمضت عينيها فى الم مره اخرى من
جراء ادخال اصبع اخرا فى مؤخرتها ونظرت الى فتحه فيروز فوجدتها قد اتسعت واصبحت جاهزه لزبرى الصغير فجذبت
الشورت الى الاسفل واصبحت عاريا ووضعت زبرى على فتحه مؤخره فيروز التى كانت ممسكه بيد حبيبتها وهى تنظر اليها
وزبرى يستعد للدخول الى مؤخرتها فهاهو راسه تلمس فتحتها وتقترب من الدخول الا انها اغلقت فتحتها مره اخرى فظللت
اضغط على فتحتها حتى دخلت راسه الا اننى فوجئت بمؤخرتها تدفع زبرى خارجها وكانها ترفض دخوله زاد ذلك الامر من
عنادى وسكبت الزيت على زبرى ودهنته كله وسكبت بعضا منه على فتحتها مما ادى الى دخول كميه من الزيت الى داخل
مؤخرتها ووضعت زبرى مره اخرى على فتحتها وادخلت راسه ولكن فى تلك المره لم اتركه يخرج كلما ارادت ان تخرجه
ولكننى كنت اضغط بقوه فى المقابل لكى ازيد من دخوله حتى دخل باكمله واحسست باحساس رائع عندما دخل زبرى فى
مؤخرتها فقد كانت مؤخره ساخنه ضيقه جدا وعرفت لماذا يحب الرجال نيك الطيز فهى متعه لا بعدها متعه وعرفت لماذا كان
سعيد ينيكنى بعد ان ينيك امى وهى مخدره فبالتاكيد طيزى امتع من كس امى وعلى الرغم من اننى مارست الجنس مع ام
سعيد الا ان كسها كان واسعا لدرجه كبيره فهى مارست الجنس مع العديد من الازبار من مختلف الاشكال والاحجام فصار
كسها يكفى لدخول قبيله باكملها وخالتى التى مارست معها كانت تمتلك فتحه كبيره جدا نظرا لكبر حجم زبر عمو فكرى الذى
كان يشبه زبر الحمار فكان لطعم خرم طيز فيروز مذاق اخر كنت احس بزبرى وهو يحتك بجدار فتحه مؤخرتها الداخلى وهو
يصارع من اجل ان يجعلها تتسع لكى تستقبله وهى تدفعه خارجها مما يجعلها تعتصره ويسبب لى شعورا باللذه لم احسسه من
قبل اردت ان اوضح لها انها كلما قاومت كلما زاد المها ولكننى خفت من ان تعرف اننى قد تم نياكتى من قبل فتركتها تقاوم
لكى تزيد متعتى
نظرت الى وجه فيروز فوجدته صار احمرا مثل امها وكانت لازالت تحرك جسمها وهى نائمه تحتى وكان يبدو عليها الاثاره
الشديده وكانت مغمضه العينين من الالم قلت نفسى نعم يا عزيزتى اغمضى عينيك فانت تخجلين من النظر الى كما كنت اخجل
من النظر الى سعيد وهو يغرز قضيبه فى داخلى تذكرت تلك اللحظات عندما اخترق زبر سعيد فتحتى لاول مره وكيف كنت
لا استطيع النظر اليه ومواجهته ومدى روعه هذا الشعور عندما تسلم جسدك للطرف الاخر ليستمتع به ولكن ما اثار انتباهى
هو قدره فيروز على تحمل الالم وعدم صراخها فاستمريت فى نياكتى لها ثم اخرجت زبرى من مؤخرتها وتركتها قليلا حتى
تعود ضيقه كما كانت ثم ادخلت زبرى مره اخرى دفعه واحده وكنت اتوقع ان تصرخ فيروز من الالم الا انها على العكس
تماما لم تصرخ ولكنها فتحت عينيها بقوه وتعتصر المخده التى بين يديها وفرح تنظر الى بعتاب لاننى اتسبب فى ايلام حبيبتها
كررت فعلتى مره اخرى فوجدت فيروز تدير جذعها وتنظر الى ثم ترفع يدها وتصفعنى بقوه على وجهى اثارتنى الصفعه فقد
كانت يد فيروز قويه واحسست بخدى يحمر ويسخن من قوه الصفعه ونظرت الى وجههى فى المراه التى كانت بجوارنا
فوجدت اثار يدها على وجهى
اثارتنى صفعه فيروز بشده وودت لو تصفعنى مره اخرى ولكننى لم استطع ان اطلب منها هذا ولكن كل ما استطيع فعله هو
اجبارها على صفعى مره اخرى فجعلت فيروز تنام على جانبها الايمن واثنت ركبتيها واصبحت مؤخرتها امامى فجلست خلفها
وظللت اداعب فتحتها بزبرى ثم ادخلته دفعه واحده فى مؤخرتها مما جعلها تعتصر المخده بقوه لدرجه اننى احسست بانها
ستقسمها نصفين وعندما اعتادت الالم لم تحتاج الى ان تدير جذعها لانها كانت مستديره بسبب الوضع الجديد فرفعت يدها
بسرعه وهوت بصفعه اقوى من سابقتها على وجههى احسست بتلك الصفعه ترجنى من الداخل من قوتها ولكنها اعجبتنى بشده
فقد كانت قويه مؤلمه جعلتنى مثار بشدده فقمت بفتح مؤخرتها بيدى وانزال ساقها اليسرى على السرير فاصبحت شبه نائمه
واصبحت فتحه مؤخرتها واضحه بقوه مما جعلنى استطيع ان امارس هوايتى فى النيك السريع وظللت انيكها بقوه وهى
مندهشه من السرعه الرهيبه التى انيك بها وكادت ان تفلت من بين شفتيها صرخه فوضعت المخده فى فمها وعضتها بقوه لكى
تكتمها ثم نظرت الى ورفعت جسمها وبصقت على وجهى اغمضت عيناى خوفا من ان تدخل فيهما البصقه واحسست بها
ترتطم بشفتاى وانفى واحسست فى تلك اللحظه بحب عارم تجاه فيروز ونسيت امر خالتى تماما وكيف اننى منذ يومين كنت
اكاد ان اموت خوفا عليها ولم اعد ارى اماى الا فيروز كنت اريد ان اتذوق طعم البصقه ولكننى كنت اخجل من ان ترانى
الفتاتين وانا افعل ذلك فنمت خلف فيروز وزبرى منغرز فيها واخفيت وجهى خلفها واخرجت لسانى ولحست كل البصاق الذى
عليه ووجدت طعمه عذبا جميلا احتضنت فيروز بقوه واحسست بحراره جسدها وتحسست نهديها الطريين ثم قلبتها على بطنها
مره اخرى وانا لازلت فوقها انيكها حتى وجدت نفسى على وشك القذف فاخرجت زبرى وانزلت لبنى كله على ضهرها
وشعرها وزبرى لازال يحتك بمؤخرتها من الخارج وهى لازالت تتلوى كالثعبان تحت زبرى و كانها لا زالت تريده داخلها
ارتميت على السرير بجانب فيروز التى لازالت تتلوى وتحك كسها بالسرير ففهمت انها لم ترتعش بعد وتريد ان تنهى شهوتها
فارتميت خلفها اداعب كسها باصبعى واتحسس الزنبور الصغير الذى انتصب بشده واضغط عليه بين اصابعى ثم قربت فمى
منه وقمت بمصه ولحسه وهى لازالت تتلوى ونظرت الى فرح فوجدتها احضرت منديل ومسحت به اللبن الذى غرق ظهر
فيروز وشعرها وظلت تتحسس ظهر فيروز حتى ارتعشت فيروز بقوه بين يدى وهدات تماما
ظللنا نحن الثلاثه على السرير نرتاح قليلا حتى احسست بالنشاط يعود الى زبرى وينتصب من منظر الفتاتين وهم عاريتين
فنظرت الى فرح التى وجدتها تتحاشى النظر الى فهى تعلم انه دورها لكى تستقبل زبرى فى مؤخرتها فاشرت لها ان تاتى
فنظرت الى فيروز كانها تستنجد بها مما سافعله بها الا ان فيروز امسكت يديها وقربتهم منى كانها تناولنى فرح فامسكت يديها
وجذبتها برفق فاستجابت فرح واقتربت منى واجلستها على حافه السرير وفتحت لها ساقيها ونزلت على ركبتى على الارض
وجلست فى مواجهه كسها الذى كان مغطى بالعسل من الاثاره التى كانت تشاهدها فقمت لتنظيفه من العسل بلسانى حتى ثارت
فرح تماما واصبحت تتلوى هى الاخرى من الشهوه وبالنظر الى مؤخره فرح الكبيره التى ورثتها عن امها ايقنت اننى لن
استطيع ان اغرز زبرى الصغير فيها مثلما فعلت مع ق=فيروز التى كانت تمتلك مؤخره عريضه ولكنها غير بارزه الى
الخلف مثل امها فطلبت من فرح ان تنام على ظهرها وان ترفع قدميها على اكتافى واصبح كسها ومؤخرتها مكشوفين لى تماما
مما جعل فيروز تشعر بالقلق من منظر كس فرح الذى اصبح فى متناول يدى افعل به ما اشاء فوضعت فيروز يدها على كس
فرح لكى تحميه منى ومن زبرى الذى ممكن ان يخترقه عن طريق الخطأ امسكت افخاد فرح ونزلت الى مؤخرتها الحسها فقد
كانت مؤخره سمراء قويه لها طعم لذيذ ثم نظرت الى فيروز فوجدتها تنظر الى بنظره عتاب لاننى لما اتذوق مؤخرتها مثلما
فعلت مع فرح ففهمت ما تريد فجذبت فيروز الى مكانى ووضعت راسها امام مؤخره فرح لكى تلعقها وجلست خلفها و
مؤخرتها فى مواجهتى فدفنت راسى فيها وظللت العق لها مؤخرتها البيضاء ذات الخرم الوردى وادخل لسانى بها ثم فوجئت
بها تضع يدها على وجهى لكى لا اترك مؤخرتها ازداد اعجابى بتلك الفتاه وقلت لنفسى انها الفتاه المناسبه لى فادخلت لسانى
باكمله فى مؤخرتها وهى لازالت تلعق كس موؤخره فرح التى وصل الى اذنى اهاتها ثم تركتنى فيروز وانا زبرى فى حاله
هياج شديد ثم قامت وتركتنى فى مواجهه فرح احضرت الزيت وسكبت منه على زبرى ثم سكبت منه ايضا على طيز فرح
ووجدت فيروز تاخذ العلبه وتضع منه على اصبعها الاوسط وتقربها من مؤخره فرح ثم تقبل فرح من فمها وهى تدخل اصبعها
فى مؤخرتها كانت تريد ان تنال شرف فتح مؤخرتها لا تريد ان يفعلها شخص اخر ففرح كانت ملك لها ظلت تقبلها وتدخل
اصبعها فى مؤخرتها وانا اتحسس صدور فرح التى اصبحت فى عالم اخر فنحن الاثنين نتسابق لاثارتها حتى اصبحت تستطيع
استقبال اصبعين فى نفس الوقت فاخرجت فيروز اصابعها وتركت لى المجالى لكى ادخل زبرى فى مؤخره فرح فوضعت
زبرى على فتحتها وحاولت ادخاله الا ان فرح قامت باغلاق فتحتها والعوده الى الوراء بجسدها فجذبتها مرة اخرى ووضعت
زبرى على فتحتها ونظرت الى عينيها فوجدتها تريد ان تبتسم ولكن الالم والخوف يمنعانها من الابتسام فحاولت ان اكون رقيقا
معها وضغطت برفق على مؤخرتها فابت ان يدخل زبرى لقد كانت فتحتها ضيقه جدا اكثر من فتحه فيروز حاولت ان اضغط
اكثر فوجدتها تضع باطن قدمها على صدرى وتدفعنى بقوه لكى ابعد عنها كانت دفعتها قويه لدرجه انها ابعدتنى عنها بالفعل
فعدت اليها وظغت على فخديها واصبحت ركبتها ملامسه لصدرها واصبحت مؤخرتها مكشوفه بالكامل فوضعت زبرى
وضغطت بقوه فى تلك المره فدخلت راسه كامله فى فتحتها السمراء الضيقه الساخنه الممتعه ونظرت اليها فوجدتها مغمضه
العينين وفيروز تحتضن كفها بين يديها وفرح تحاول ان ترسم ابتسامه على وجهها لكى تخفى بها الالم الا ان ملامح الالم كانت
تظهر على وجهها الاسمر الجميل انتظرت قليلا حتى تعتاد مؤخرتها على حجم زبرى وبدات اداعب زنبورها لكى انسيها لالم
الناتج عن دخول زبرى كانت فرح تتحاشى النظر الى وجهى هى الاخرى وكانت تنظر الى فيروز التى كانت ترقد بجوارها
تقبلها كلما استطاعت لان فرح كانت تعض على شفتيها من الالم وكانت فرح تختلف عن فيروز فى انها لا تستطيع كتمان الالم
فكلما دخل زبرى الى مؤخرتها اطلقت صرخه صغيره واعتصرت الملاءه التى تحتها وشدت على يد فيروز التى تمسكها
امسكت عبه الزيت وسكبت منها القليل على زبرى وهو فى مؤخره فرح حتى استطيع ادخاله باكمله لان فرح كانت تبدى
مقاومه رهيبه لزبره وهى فى داخلها واستطعت فى نهايه الامر ان ادخله كله الى اخره ونظرت الى فرح فوجدت دمعه تنسال
من عينيها بسبب الالم ومدت فيروز يدها ومسحت تلك الدمعه واحتضنت راس فرح ثم قبلتها فى شفتيها وادخلت لسانها فى
فمها اثارتنى تلك القبله بشده وقمت بتحريك زبرى داخل مؤخره فرح بقوه فوجدتها تنظر الى بغضب شديد ويبدو انها كانت
تود ان تصفعنى مثلما فعلت فيروز الا اننى كنت بعيدا عن متناول يدها فوجدتها تنظر الى فيروز كانها تستنجد بها لكى
تصفعنى لاتوقف الا ان فيروز لم تساعدها ففيروز تريد ان تثبت لها انها هى الطرف الاقوى فى العلاقه هى الوحيده التى
تستطيع ان تصفع وتبصق هى المسيطره والمتحكمه الا ان فرح لم تتوقف عن محاولاتها فى اثبات قوتها هى الاخرى فرفعت
قدمها القريبه من وجهى وهوت بباطنها بصفعه قويه على خدى الايسر صفعه تردد صداها فى الغرفه من قوتها لدرجه ان
فيروز فتحت عيناها من الدهشه فهى لم تتوقع ان تقوم بفرح بصفعى بتلك القوه التى جعلتنى اهتز من قوتها واحسست بدوار
خفيف فتوقفت عن تحريك زبرى وسكنت قليلا لكى استعيد توازنى فقد كانت اقدامها ثقيله جدا ولكنها اعجبتنى تلك الحركه
فوجدتنى امسك اقدام فرح اقبلها بنهم شديد فقد كانت اقدامها ناعمه جميله على عكس اقدام امها احسست فى تلك اللحظه بحب
وعاطفه غريبه تجاه فرح فلم اعد اعلم من احب هل احب خالتى ام احب فيروز ام احب فرح نظرت الى فيروز بغضب فانا لم
اقبل اقدامها من قبل فرفعت قدمها هى الاخرى وصفعتنى على خدى الايمن فعرفت انها تريد ان اقبل اقدامها فامسكت قدمها
وقبلتها ونظرت اليها فوجدت اقدامها تشبه اقدام خالتى الا انها كانت اكبر فى الحجم وظلت الفتاتين يصفعانى باقدامهم وانا
اقبلهم فى حب ولهفه وزبرى يتسارع فى نياكته لفرح حتى صدرت منها صرخه قويه فتوقفنا عن الحركه وانتابنا الخوف من
ان تكون صوت الصرخه قد وصل الى امى النائمه فاخرجت زبرى وارتديت الشورت وخرجت مسرعا لكى اطمئن على امى
فوجدتها نائمه فعدت وزبرى لا يزال منتصبا والفتاتين غارقتان فى قبل محمومه ووضعت مخده تحت مؤخره فرح ورفعت
ساقيها على كتفى مره اخرى وادخلت زبرى مره واحده ولكننى ركزت فى تلك المره على ان اقذف بسرعه فانا لا اود ان
ترانى امى فى ذلك المنظر وظللت احرك زبرى بقوه فى مؤخره فرح الضيقه وانا احس باحتكاك راسه بالجدار الداخلى
لمؤخرتها الساخنه حتى احسست اننى على وشك القذف فاخرجت زبرى وقذفت لبنى على بطنها وصدرها وارتميت بجانبهم
وانا تعب من المجهود الذى بذلته وقامت فرح ومسحت اللبن من على جسدها وقامت فيروز ونظرت من خلال باب الغرفه
وقالت لى
انا رايحه لخالتو حد هاييجى معايا
تذكرت اننى قمت بنياكتهم فى مقابل ان يمارسوا السحاق مع امى وهى نائمه فارتديت الشورت وخرجتا الفتاتين وهم عاريتين
امامى وتوجهنا نحن الثلاثه على اطراف اصابعنا الى غرفه النوم التى بها امى ودخلت فيروز وفرح ووقفت انا على الباب
فليس لى دخل بما سيحدث فهم سحاقيات واذا ما استيقظت امى فاننى ساهرب بسرعه واصطنع النوم على الكنبه الموجوده
بالصاله واترك الفتاتين وحيدتين مع امى يلاقوا مصيرهم
وكانت تنام على الجانب الايسر من السرير واقتربت منها فيروز من على يسارها وكذلك فرح ظلتا الفتاتين واقفتين ينظران
الى جسد امى وهى نائمه ومدت فيروز يدها الى كسها تداعبه الذى امتلا بالبلل لمنظر جسد امى الذى طالما اشتهته الفتاتين
فامى بالنسبه لهم هى اجمل امراه فى الكون وتبعتها فرح فيما تفعله وظلا يداعبان اكساسهما على منظر امى فاشرت لهما ان
يتجها الى جسد امى فلا يجب اضاعه الوقت فى مداعبه الاكساس فقط فرفعت فيروز يدها من على كسها ونزلت على ركبتيها
لكى تكون قريبه من امى ومدت يدها المرتعشه فى حذر وتحسست صدر امى من على القميص ثم رفعت يدها بسرعه من
الخوف من ان تصحو امى وانتظرت قليلا حتى اطمئنت ان امى لم تصحو فمدت يدها مره اخرى وتحسست صدرها ثم ادخلت
يدها الى القميص واخرجت صدر امى الايسر وظلت تحدق فيه فى الظلام ثم مدت يدها تتحسس صدر امى فى هدوء ومدت
يدها الاخرى تتحسس صدرها كانها تعقد مقارنه بين صدرها وبين صدر خالتها تتحسس الحلمتين ثم الصدر نفسه ثم تقيس
حجميهما وبالطبع كان صدرها لا يقارن بثدى امى فهى تمتلك صدرا صغيرا غير مكتمل بعد فحلماتها لا تعدو نقطه سوداء فى
منتصف صدرها على عكس امى التى تمتلك حلمات عريضه جدا مغريه جدا لدرجه ان فيروز لم تستطيع مقاومتها فقربت فمها
منها ببطء وهى تنظر لنا انا وفرح التى ظلت تداعب كسها فهى لا تمتلك الجراه الكافيه لمداعبه امى اثناء نومها وانا اقف خلف
الباب واخرجت زبرى اداعبه من الاثاره التى تقوم بها فيروز من لحس خفيف على حلمات امى و تقبيل لصدرها الطرى ان
فيروز سحاقيه حقيقيه فهى مستمتعه يجسد امى تماما وتتنقل من الحلمه الى الصدر فى قبلات خفيفه ثم رفعت راسها ونظرت
الى امى وقامت بالتحسيس على شعرها بهدوء باطراف اصابعها ثم طبعت قبله خفيفه على شفتيها وفرح خلفها تكاد تقطع كسها
فهى تود ان تفعل مثل فيروز الا انها لا تمتلك الشجاعه الكافيه لفعل ذلك وانتقلت فيروز من شفتى امى الى عنقها تقبلها وتمرر
طرف لسانها عليه كانت فيروز تتصرف بحذر شديد فقد كان الموقف مرعبا امى نائمه وممكن ان تصحوا فى اى وقت الا ان
شهوه فيروز العاليه جعلتها تجازف بان تفعل ذلك فهى تشتهى امى منذ ان نامت بجانبها وهى عاريه فى الاسكندريه بعد ان
مارست العاده السريه وهى على السرير وكان منظر امى وهى ترتعش له تاثير كبير على ميول فيروز الجنسيه
نظرت فيروز الى فرح فوجدتها واقفه بجانبها لا تقترب من جسد امى فاشارت لها ان تقترب من صدور امى وتقبلها الا ان
فرح اشارت بيدها انها لا تريد فقامت فيروز وجذبت فرح من شعرها ووضعت يدها على فمها لكى تمنع صراخها واجبرتها
على مص حلمه امى فاخرت فرح لسانها بحذر ولمست به طرف الحلمه ثم تدخله مره اخرى الى فمها فنظرت لها فيروز
بغضب وودت ان تصفعها ورفعت يدها الا انها تذكرت ان صوت الصفعه ممكن ان يتسبب فى ايقاظ امى فجذبت راس فرح
الى كسها وجعلتها تلحسه لها ولم تتردد فرح فى لحس كس فيروز وانهمكت فى لحسه حتى اصبحت قدمى فيروز غير قادرتين
على حملها فاسندت ظهرها على الدولاب الذى خلفها حتى ارتعشت وهى لازالت تدفن راس فرح بين فخديها ولم تترك راسها
حتى هدات تماما وكان منظرهما مثيرا وفيروز واقفه وفرح بين ساقيها عرايا وامى نائمه شبه عاريه تمنيت فى تلك اللحظه لو
تصحو امى وتشاركهم السحاق ليكتمل المشهد الا انها كانت احلام واوهام وما ان انتهت فيروز من رعشتها حتى انحنت وقبلت
فرح من شفتيها قبله ساخنه زادت من حراره الغرفه وفرح تجلس على الارض كانها اسيره فى معركه وفيروز تمسكها من
شعرها وضع كسها مره اخرى فى مواجهه فرح التى قربت فمها منه وقبلته وكانها تعترف بتفوق كس فيروز على كسها وانها
اصبحت خادمه لكس فيروز توقعت فى تلك اللحظه ان تتوقف فيروز وتعود الى غرفتها الا انها كانت مصممه ان تتذوق كل
جزء فى جسد امى ان شهوتها فاقت كل التوقعات وهى تترك راس فرح وتتجه الى جسد امى وتزيل القميص من على كسها
وبطنها وتنحنى لتقبل بطنها قبلات خفيفه ةتلحسها برفق وهدوء وتدخل لسانها فى صره امى ثم تنتقل الى مبتغاها وهو كس امى
الذى لطالما اشتهته وقربت انفها منه تتشممه وكانها تستنشق عطر غالى الثمن فرائحته بالطبع تختلف عن رائحه كس فرح
الذى لم يتم اختراقه حتى الان فكانت رائحه كس امى اقوى بكثير وظلت فيروز تتشممه حتى ظننت انها لن ترفع راسها عنه ثم
نظرت الينا فعرفت انها ستقوم بتجربه شئ جديد وتريدنا ان ننتبه الى ما ستفعله فاخرجت لسانها ومررته برفق على زنبور
كس امى وتذوقت طعم لسانها ووجدتها تقوم برفع ابهامها فى اشاره منها على جوده الطعم فقد كان طعمه لذيذا بالنسبه لها
اصبحت حركات فيروز على جسد امى اكثر ثقه ففى تلك المره قربت لسانها من فتحه كسها ملعقته بثقه ثم وضعت اصبعها
على الفتحه لتضع عليه بعض العسل الذى ينساب من كس امى وقربت اصبعها من انفها لتتشممه ثم قربت من انف فرح التى
تشممته هى الاخرى ثم قامت فيروز بوضع اصبعها فى فم فرح لكى تمص العسل من عليه مما اثار فرح بشده وتشجعت
واقتربت من كس امى وقبلته قبله خفيفه ثم اخرجت لسانها هى الاخرى ولحست كس امى الذى طالما تخيلت نفسها تلحسه بعد
ما سمعت عنه من فيروز مررت فرح لسانها على كس امى النائمه امامها ثم توقفت للتذوق طعمه واغمضت عينيها وابتسمت
ابتسامه خفيفه لاعجابها بطعمه الرائع ثم اقتربت فيروز من امى ومدت يدها لتداعب كسها وادخلت مقدمة اصبعها الاوسط فى
فتحه كسها فهى تود تجربه تلك الحركه ولكنها لم تستطع فعلها مع فرح لانها عذراء ثم توقفت لكى تطمئن ان امى لم تستيقظ
واكملت ادخال اصبعها وحركته داخل كسها فى تلك اللحظه انتفض جسد امى وهوى قلبى فى قدمى وتسارعت انفاسى
واحسست اننى على وشك الاغماء على فلو صحوت امى ووجدت الفتاتين عاريتيتن امامها سيتعرضون لمشاكل جمه وبالتاكيد
سيعترفون على وسيبلغونهم بما فعلته معهم تمنيت فى تلك اللحظه لو لم افعل كل ذلك واحسست اننى تسرعت فىما فعلته مع
الفتاتين وقطع حبل افكارى صوت امى وهى تقول
بحبك يا فكرى
قالتها بصوت غريب يبدو عليها انها كانت تحلم بعمو فكرى بالتزامن فيما تفعله فيروز نظرنا الى بعضنا نحن الثلاثه فما قالته
امى خطيرا انها تعترف بحبها لزوج خالتى وابو الفتاه التى تعبث بكسها التى توقفت بعد ان تكلمت امى ولكن اصبعها ظل فى
كسها وظلت تنظر الى كانها تريد تفسير منى لما قالته امى فهززت كتفى باننى لا اعلم نظرت الى فرح فوجدتها ترتعش من
الخوف ولم تمر لحظات قليله بعد ان تكلمت امى حتى انطلقت الى خارج الغرفه فهى لا تمتلك الجراه لما يحدث نظرت الى
فيروز فوجدتها مستمره فيما تفعله من لحس ومص لكس امى الى ان تحركت امى مره اخرى وانقلبت واصبحت نائمه على
بطنها اشرت الى فيروز بان تخرج لكنها كانت تحدق فى طيز امى بشهوه شديده ووجدتها تمد يدها تتحسسها بهدوء ثم تنحنى
وتطبع قبله خفيفه على فردتها اليمنى ثم تتبعها باخرى الى اليسرى ثم تمرر طرف لسانها بحذر شديد على الفلقه حتى تصل الى
افخاد امى الطريه فتقبلهم حتى تصل الى باطن قدمها فتقبله بدون حرج يبدو ان فيروز تعشق امى بجنون فهى ذات شخصيه
متكبره ولكنها لم تقاوم اقدام امى الجميله فهى تشم رائحتها وتقبلها بل ومصت اصبع قدمها الكبير كانها تمص زبر
رفعت فيروز فمها عن قدم امى ثم اتجهت الى مؤخرتها الكبيره مره اخرى وانحنت تتحسسها بطراف اناملها الرقيقه وتضع
اصبعها فى فلقتها اشرت لها من بعيد الا تفعل هذا فتلك منطقه مؤلمه يجب التعامل معها صحذر ولكنها لم تنتبه لى ادخلت
فيروز اصبعها الاوسط فى فلقه امى لكى تقوم ببعبصتها وما ان وصل اصبعها الى فتحه امى حتى انتفض جسد امى بقوه ليعلن
انها استيقظت من النوم
حبت فيروز اصبعها من مؤخره امى فى نفس اللحظه التى انتفض فيها جسدها ونظرت الى فيروز فى هلع فقد قامت امى برفع
نصف جسدها العلوى عن السرير فقمت لكى تستمع الى ما يدور حولها فهى تضع غطاء العينين فلا ترى ما يدور حولها
ولكنها تعوضه بالاستماع الجيدواشرت الى فيروز بان تنزل الى الارض فنامت فيروز على الارض بهدوء شديد كى لا تراها
امى وظلت امى فى ذلك الوضع لفتره طويله تتاكد من انه لا يوجد احد فى الغرفه وانا وفيروز نحبس انفاسنا من الخوف فاذا
ما احست امى باحدنا فانها سترفع الغطاء عن عينينها لكى ترى ماذا يدور حولها وبعد فتره عندما لم تسمع امى شئ عادت الى
النوم فاشرت الى فيروز بان تخرج من الغرفه وقامت فيروز بالوقوف وتححركت على اطراف اصابعها لكى لا تصدر صوتا
وما ان اصبحت خارج الغرفه حتى انطلقت مسرعه لكى تخرج تصل الى الغرفه الخاصه بها واغلقت الباب خلفها ولكن الباب
اغلق بقوه واصدر معه صوتا عاليا مما جعل امى تستيقظ من نومها ولكنها رفعت غطاء العين فى تلك المره ووجدتها تنظر
الى صدرها الذى خرج من القميص وكسهاومؤخرتها العاريتين فتسللت الى الكنبه الموجوده فى الصاله وتصنعت النوم
وفؤجت بامى تخرج من غرفتها وصدرها لازال متدليا من قميصها وتركض فى اتجاه غرفه فرح فعلمت انها تشك فى ان
احدى الفتاتين قد زارتها وهى نائمه احسست بالقلق فيما يمكن ان تفعله امى فيهم فعلى الرغم من حب امى لهما الا انها لا
تتساهل فيما يظن انها امراه سهله المنال واكبر دليل على ذلك هو الناظر وما فعلته به فكرت سريعا كيف اوقف امى فانا اريد
اعطاء فرصه لفيروز وفرح لكى يرتديا ملابسهما اذا ما كانتا عاريتين فمددت ساقى ووضعتها فى طريق امى اثناء مرورها
امامى فتعثرت بها امى ووقعت على الارض فتوقعت ان تتوقف الا انها لم تتوقف قامت مسرعه لكى تكمل طريقها فتصنعت
اننى صحوت من النوم بسبب ارتطامها بى وقلت لها
ماما خير فى حاجه
فلم ترد على ايضا واكملت طريقها الى غرفه الفتاتين وفتحت الباب وكانت الغرفه مظلمه ونظرت فوجدت الفتاتين تنامان فى
هدوء فظلت واقفه على باب الغرفه كانها تطمئن على نوم الفتاتين حتى لم تجد ما تفعله فخرجت واغلقت الباب خلفها ونظرت
الى وهى بصدر عارى وقالت لى
انت ايه اللى منيمك هنا ومخليك تسيب السرير اللى جوا
فنظرت الى الارض فى خجل وقلت لها بهدوء
انت يا ماما
فقالت لى باندهاش انا
فقلت لها اه انت طول الليل جسمك بيتقلب على السرير جامد وعماله تتكلمى وانت نايمه وكنت بتنادى على عمو فكرى كتير ده
حتى فيروز وفرح كانوا سهرانين معايا سمعوكى فقولت انام هنا عشان اعرف انام كويس
اختلست نظره الى امى فوجدتها وجهها ممتقع مما قلته وقالت لى
هو انا قولت ايه وانا نايمه
فقلت لها الكلام ماكانش واضح بس اللى سمعناه اسم عمو فكرى هو انت كنت بتحلمى بيه
حاولت امى ان تبتسم الا ان الابتسامه خرجت يشوبها القلق وهزت راسها بالنفى وعادت الى غرفتها وتركتنى وانا اضحك فى
داخلى مما فعلته فقد جعلتها تقتنع انها هى المخطئه وان كل ما حدث كان بسبب انها كانت تحلم بعمو فكرى ونمت فى هدوء تام
وانا اعلم ان امى لن تنام فى تلك الليله بسبب ما حدث وبالفعل فى صباح اليوم التالى قمت من النوم فوجدت امى مستلقيه على
السرير ويبدو على وجهها اثار عدم النوم فقد كانت عيناها يحيط بها هاله من السواد احسست فى تلك اللحظه بالذنب تجاه ما
فعلته فى امى فقبلتها واحتضنتها فوجدتها تمسك بيدى بقوه فظللت محتضنها لفتره طويله ثم قمنا لنحضر انفسنا فيجب علينا
جميعا الذهاب الى المستشفى لزياره عمو فكرى فنحن لم نزره منذ فتره طويله وطلبت من امى ان اوقظ الفتاتين الا انها
رفضت فهىتخجل من ان تواجههما بعد ما قلته لها وما ان دخلت انى الى الحمام حتى دخلت على فيروز وفرح لكى اطمئن
عليهم فاستقبلتنى فيروز بقبله طويله لكى تعبر لى عن شكرها لما فعلته لهما البارحه وعرفت منها انها سمعت كل ما دار بينى
وبين امى من حديث وقلت لها اننا سنذهب اولا الى المستشفى وانهم سيلحقون بنا وخرجت من الغرفه واكملت تحضير ملابسى
التى لم احضر غيرها من الاسكندريه ووجدت امى تلبس احد فساتين خالتى فهى لم تحضر معها الا فستان واحد وقد اتسخ جدا
فوضعته فالقته على السرير وبدا شكلها مضحكا فى فساتن خالتى فهو واسه جدا عليها بسبب وزن خالتى الزائد وضحكت على
شكلها مما جعلها تضحك هى الاخرى فاحسست اننى امام فتاه صغيره وليست امراه كبيره ناضجه فهى فى داخلها لم تعش
شبابها فوالدى رحل فى بدايه حياتهما وظللت انظر اليها حتى انتهت من وضع القليل من مساحيق التجميل لكى تدارى اثار قله
النوم و طلبت منى امى ان اخبر الفتاتين بان يلحقوا بنا فى المستشفى فنفذت طلبها وذهبنا الى المستشفى وكان قد تم تغيير
المستشفى التى ذهبنا اليها من قبل السفاره التى يعمل بها عمو فكرى فقد تم نقله الى مستشفى على مستوى عالى من الخدمه وتم
حجز جناح كامل له به غرفه خاصه وحمام مستقل وايضا غرفه استقبال للزائرين ودخلنا الى المتشفى وعرفنا انه لازال غائبا
عن الوعى الا ان حالته استقرت قليلا وما ان ذهبنا الى غرفته حتى وجدنا خالتى وام سعيد وانطلقت ركضا وارتميت فى
احضان خالتى التى احتضنتى بقوه و احتضنتها انا ايضا بقوه لدرجه اننى رفعتها من على الارض وظلت تعاتبنى على اننى لم
اسال عنها طوال الايام الماضيه وبالطبع لم تكن تعلم اننى غارقا فى العسل مع ابنتها ومع فرح وفى تلك اللحظه عادت الى تلك
المشاعر التى اخفيتها داخلى تجاه خالتى وودت لو تختفى امى وام سعيد لكى اقبل تلك الشفتين بقوه واعتصرهم بين شفتى وان
اتحسس جسدها الذى تفوح منه رائحه العرق التى اعشقها من كل قلبى وان انحنى واقبل اقدامها التى طالما تمنيت لو اعيش
تحتهما باقى العمر الا ان كل تلك الاحلام تبخرت مع صوت ام سعيد التى وقفت خلفى تلومنى على انى لم اسلم عليها فتوجهت
اليها وسلمت عليها الا اننى وجدتها تحتضننى بالقوه وكان قضيبى قد بدا فى الانتصاب من جراء احتضانى لخالتى فانغرس
قضيبى فى فخد ام سعيد فوجدتها تنظر الى باستغراب فهى لا تعلم اننى اشتهى خالتى فخفت من ان تعرف فهمست لها
واحشانى اوى
فظلت تحتضننى وتترك قضيبى ينغرس فى لحمها اكثر ثم تركتنى بعد ان سمعت امى تطلب منها ان تذهب معها الى الطبيب
لكى يطمئنوا على حاله عمو فكرى فخرجت وبقينا انا وخالتى فى تلك الصاله الصغيره الملحقه بغرفه عمو فكرى ونظرت اليها
فوجدتها تعيد خصله من شعرها قد سقطت على وجهها فزادتها سحرا وجمالا وكانت على الرغم من اثار التعب الواضحه
عليها الا انها لازالت فاتنه بجسدها الذى يلمع بسبب العرق الذى ينزل منه وصدورها وحلماتها التى تبرز من تحت الملابس
فهى لا ترتدى ستيان وساقيها اللتان تفردهم امامها وتحرك اصابعها طوال الوقت دليل على عدم راحتهما وكنت انظر الى
قدميها فى شوق ولهفه ووددت لو انحنى المسهم واقبلهم واتشممهم وهى ترتدى ذلك الشبشب الخفيف ويبد ان خالت قد راتنى
وانا اطيل النظر الى قدميها فقررت ان تمنحنى بعض المتعه معهم فوجدتها تقول لى
تصدق وحشنى المساج بتاعك يا فادى
فرحت بما قالته خالتى ونزلت اجلس على ركبتاى على الارض وامسكت قدمى خالتى ونزعت الشبشب عنهما ورفعتهما على
الكنبه التى تجلس عليها واصبحت اقدامها فى مواجهتى وظللت ادلكهما وخالتى تنظر الى بنظرة يملؤها الحب والحنان وانا
انظراليها واود لو احتضن اقدامها و اقبلها وبدات خالتى فى الضحك كلما لامست باطن قدمها وضحكت معها الا اننى كنت
اشتعل فى داخلى فانا ضعيف جدا امام اقدامها واحسست اننى سانفجر اذا لم اقبل اقدامها فامسكت قدميها وقربت وجههى من
اصبع قدمها الصغير لقدمها اليسرى وقبلته وقلت لها
بموت
ثم انتقلت الى الاصبع الذى يليه وقلت لها “فى ”
ثم الى الاصبع الثالث وقلت لها “التراب ”
ثم الى الرابع وقلت لها “اللى ”
ثم الى الاصيع الاكبر وقلت لها “بتمشى ”
ثم انتقلت الى قدمها الاخرى وبدات باصبعها الاكبر وقلت لها “عليه ”
ثم الذى يليه وقلت لها “يا احلى ”
ثم الابع الاوسط وقلت لها “خالتو ”
ثم الاصبع القبل الاخير وقلت “فى ”
ثم اختتمت باصبعها الاصغر وقلت لها “الدنيا ”
ثم امسكت اقدامها وقربت باطنهم من وجههى وطبعت قبله ساخنه تحمل معها كل الحب الذى احببته لها وقلت لها
بحبك
الا اننى احسست بانه لا يجب ان اكون بكل تلك الصراحه فقد احسست من كلام خالتى فى المره السابقه انها لا تريد ان تستمر
فى تلك العلاقه التى لم نبوح بها ولكننا نعلم انها موجوده ولن تنتهى بسهوله فاكملت وقلت لها
يا خالتو
فنظرت الى خالتى فوجدت عيونها تملؤها الدموع انها تحبنى ولكنها لا تستطيع البوح بذلك فهى تعلم عواقب تلك العلاقه ولكنها
بحاجه الى بعض الحب الذى توقف زوجها عن اعطاؤه لها منذ فتره ويكتفى بالجنس فقط على عكسى فانا امتلك مشاعر بكر
تجاهها تحتاج الى ان تخرج الى النور فوجدتها تقوم من على الكنبه وتقترب منى وانا لازلت جالسا على الارض وتحتضن
راسى بكفيها وتقرب وجهها منى رقص قلبى فرحا فيبدو انها ستقبلنى نعم انها تقترب منى كثيرا رائحه انفاسها الساخنه المحببه
الى قلبى تلفح وجهى قبلينى يا خالتى امنحينى الحب اعترفى لى بحبك عن طريق القبله اغمضت عيناى استعدادا لاستقبال
اعترافها الذى ستقوم بامضائه على شفتاى الا انها لم تعترف فتحت عيناى فوجدتها رفعت راسها وسمعت صوت امى وام
سعيد خارج الغرفه فنظرت الى خالتى فوجدتها تتحاشى النظر الى وتدخل غرفه عمو فكرى فقمت من على الارض ودخلت
امى وام سعيد وبحثا عن خالتى فقلت لهم انها فى الداخل فدخلوا الى غرفه عمو فكرى فوجدوا خالتى منهاره فى البكاء وكانوا
يظنون انها تبكى بسبب حاله عمو فكرى الا اننى كنت اعلم لماذا تبكى انها تبكى بسببى انا ظلت امى تواسيها وام سعيد معها ثم
دخلت بعدهم وكانت تلك هى اول مره ارى فيها عمو فكرى كان منظره شنيعا فجسده بالكامل موضوع فى الجبس الا وجهه
وساقه اليمنى وكانت توجد رقعه على عينه اليسرى ويبدو ان جانبه الايسر قد تهشم تماما بسبب الصدمه ارهبنى منظر عمو
فكرى وهو فى هذه الحاله فخرجت وجلست فى الصاله وبعد قليل حضرت الفتاتين ودخلا وسمعت صوت القبلات بينهم
ووجدت امى تخرج مسرعه وتجلس معى ويبدو انها حتى لم تسلم على فيروز فقد كانت تخشى مواجهتها وبقيت انا وامى فى
الصاله ثم سمعنا صوت حركه غير طبيعيه ووجدنا خالتى تنادى وتقول
فكرى صحا
فدخلنا الى الغرفه ووجدنا عمو فكرى يحرك عينه اليمنى ويبتسم فى ضعف ووهن وكانت خالتى بجانبه تمسك بيده اليمنى
ومعها ام سعيد وفيروز وفرح فى الجانب الايسر وقفنا خلف خالتى وام سعيد وظللنا نهنئه على سلامته وقامت خالتى ومعها ام
سعيد ليحضروا طبيبا وبقيت امى وانا وفيروز وفرح حاولت اللحاق بخالتى فقد كان منظر عمو فكرى مخيفا ووجهه مهشم الا
اننى لم اجدهم وبقيت فى الصاله وبعد قليل سمعت عمو فكرى يتحدث بصوت واهن ويقول لامى
كل ده ذنب اللى عملناه وذنب خيانتى لاختك معاكى
سمعت صوت شهقه فيروز فهى لم تتوقع ان يقول ابيها هذا وهو قاله وهو لم يكن يرى فيروز فهى تقف من ناحيه عينه
المصابه فلم يرها فاقتربت من الباب ووقفت اشاهد ما يحدث فوجدت امى وقد ارتسم على وجهها ابشع صور الرعب والخوف
فقد فضحها فكرى امام الطفلتين ووجدت عمو فكرى يدير راسه بصعوبه بالغه الى ناحيه فيروز وما ان راها حتى اندهش من
وجودها وبدات مؤشرات الاجهزه المرتبطه بجسده فى التحرك بشكل جنونى دليل على انهيار جسده فلم ندرى ماذا نفعل وامى
منهاره فى مكانها وفيروز تحدق فيها بغضب ولم ينجدنا الا وصول خالتى ومعها الطبيب الذى استدعى الممرضين ونقولا عمو
فكرى الى غرفه العنايه المركزه وتبعته خالتى وام سعيد وظللت انا فى الصاله وانا اراقب ماذا ستفعل فيروز التى خرجت
واغلقت باب الصاله الخارجى فلم يعد بامكان احد الدخول او الخروج ثم دخلت الى غرفه والدها التى لم يتبقى فيها الا هى
وامى وفرح واشارت لفرح بالانتظار خارجا فخرجت فرح وانتظرت معى خارج الغرفه ووقفنا خلف الباب نتلصص عما
سيدور دالخ الغرفه وتبقى امى وفيروز التى جلست بجانب امى على الكنبه الصغيره الموجوده داخل الغرفه وظلت امى صامته
لا تدرى ماذا تقول لابنه اختها التى سمعت باذنها اعتراف من ابيها انه مارس الجنس معها التصقت فيروز بامى فالكنبه كانت
ضيقه جدا وكانت تجلس على يمين امى واحاطت امى بذراعها الايمن ثم مدت يدها اليسرى ورفعت بها وجه امى ونظرت الى
عينيها لفتره من الوقت ثم قطعت امى السكوت وقالت لها
انا حاولت ما اعملش كده بس
فقاطعتها فيروز بان وضعت اصبعها على فم امى وقالت لها
هششششش انا ماطلبتش منك تبرير
ثم انزلت فيروز اصبعها الى ذقن امى ثم رقبتها ثم صدرهاحتى وصلت الى فلقه صدرها وادخلت يدها الى الفستان الواسع
وامسكت صدر امى فنظرت امى فى هلع الى فيروز وقالت لها
انت بتعملى ايه يا بنت
ودفعتها بعيدا عنها فهجمت فيروز عليها وقبلتها من شفتيها عنوه فاتسعت عينا امى وفيروز تقوم بمص شفتيها وهى غير
مصدقه لما تفعله بها فيروز فهو امر يفوق الخيال هل يعقل ان تمارس السحاق ومع من ابنه اختها التى تعاملها كابنه لها فدفعت
فيروز مره اخرى بقوه فوقعت على الارض وقالت لها
عيب كده انا خالتك
رفعت فيروز جسدها واصبحت تجلس على ركبتيها امام امى مدت فيروز يديها تتحسس افخاد امى وتقول لها
خالتى ماتعملش كده مع بابا وتخون اختها مع جوزها
سرحت امى فى كلام فيروز قليلا مما ترك المجال مفتوحا لفيروز لتمد يدها الى ما بين افخاد امى التى انتبهت الى ما تفعله
فيروز وهى تكشف افخادها وقالت لها
عيب كده يا بنت انا زى امك
فقالت لها فيروز وهى تنظر لها بوحشيه وقد تناثر شعرها على راسها
طيب ممكن ارضع يا ماما
ومدت يديها تتحسس صدر امى وتقبله وامى تحاول الهرب منها الا ان فيروز كانت اقوى جسديا فهى شابه صغيره وامى
مرهقه تعبه من قله النوم فى الليله الماضيه واصابع فيروز الخبيره تعبث بجسد امى وتثيرها فيدها تتحسس حلمات امى التى
انتصبت وتقرب فمها من صدر امى من على الملابس وتقبله وتمصه بشده ان تلك الفتاه تمتلك طاقه جنسيه غير عاديه فهى
مستعده لان تفعل اى شئ مقابل الوصول الى غايتها انها تغتصب خالتها حرفيا اثناء احتضار والدها فى اثناء تواجد امها فى
محيط المكان ولا يرهبها اى شئ استمرت فيروز فى التحسيس على صدر امى الى ان استطاعت امى الوقوف فوقفت امامها
فيروز ولم تتحرك احداهما وقالت لها امى
عيب يا فيروز اللى انت بتعمليه ده سيبينى اخرج وانا مش هاقول لمامتك
فردت عليها فيروز
اخرجى من هنا وانا هاقول لماما على اللى قاله بابا وفرح هاتشهد معايا
فى تلك اللحظه دخلت فرح الى الغرفه ونظرت الى امى نظره تحدى سكتت امى ولم تدرى ماذا تفعل ثم قررت امى ان تهرب
فمعرفه خيانتها لاختها اهون عليها من ان تترك جسدها لطفله مثل فيروز فدفعت فيروز بقوه مما جعلها تفقد توازنها وتسقط
ارضا الا انها اثناء وقوعها امسكت بساق امى مما جعل امى تفقد توازنها هى الاخرى وتقع ارضا جذبت فيروز امى من ساقها
وانقلبت امى لكى تستطيع مواجهه فيروز ونامت فيروز على جسد امى وثبتت ذرعيها على الارض حاولت امى ان تفلت
ذراعيها من فيروز الا ان فيروز كانت اقوى منها وامى مرهقه وتعبه نظرت امى حولها لعلها تجد شئ تدافع به عن نفسها
فلمحت فرح وهى تقف على بابا الغرفه فنادت عليها وقالت
فرح الحقينى انت واقفه بتتفرجى تعالى خلصينى منها
الا ان فيروز نظرت الى فرح نظره غاضبه وقالت لها
انت واقفه بتتفرجى عليا تعالى ساعدينى
على الرغم من ان فرح تطيع اوامر فيروز فى كل شئ الا انها لم تستطيع تنفيذ امرها فى تلك المره فهى تحب امى وايضا هى
لم تتخيل ان تقوم باغتصابها فركضت فرح خارج الغرفه وما ان خرجت حتى امسكتها ووضعت يدى على فمها وقلت لها
انت مجنونه ازاى تسيبى فيروز دى لو ماما طلعت من الاوضه هاتقلب الدنيا علينا ومامتك واخوكى هايعرفوا اللى عملناه
وما ان سمعت ان امها واخوها سيعلموا بامرنا حتى ارتسمت على عينيها نظره خوف ووضعت يدها على فمها من الرهبه ولم
اتحدث ولكنى اشرت الى الغرفه فدخلت الى الغرفه مره اخرى نظرت فوجدت امى قد رفعت قدمها لتضعها فى مواجهه صدر
وبطن فيروز لتمنع وصولها الى جسدها ثم نجحت امى فى دفع فيروز الى بعيدا عنها وتحررت امى من فيروز اخيرا ووقفت
امى وهى تظن انها نجت من فيروز الا انها فوجئت بفرح تنقض عليها من الخلف وتطوقها بذراعيها قالت امى الى فرح
عيب يا فرح اللى انت بتعمليه ده انا ابقى زى خالتك انا كنت المدرسه بتاعتك
الا ان فرح كان الرعب من امها واخيها هما المسيطران عليها فلم تبالى بما تقوله امى وشددت من قبضتها حول جسد امى التى
ظلت تدفع قدميها الى الخلف فى محاوله لضرب فرح الا ان التسرع جعل كل محاولاتها تذهب سدى فلم تصب فرح ولا مره
واحده ثم نهضت فيروز هى الاخرى وذهبت لكى تساعد فرح وحملوا امى هم الاثنين والقوها على السرير ثم القت فرح نفسها
على امى التى ضعفت مقاومتها كثيرا وايقنت انها لن تستطيع الهرب من فيروز وفرح معا فهما صغيرتين وقويتين بالاضافه
الى فرح التى لديها دافع اقوى وهو النجاه من امها واخيها احكمت فيروز سيطرتها على امى ثم طلبت من فرح ان تخلع كلوتها
فخلعت فرح البنطلون الذى ترتديه ثم الكلوت وناولته الى فيروز التى وضعت يدها على فم امى لتمنعها من الصراخ وامسكت
يدا امى الاثنتين ووضعتهم تحت جسدها لكى تمنعها من الحركه وامسكت الكلوت وحشرته فى فم امى التى نظرت بتقزز الى
فيروز وما تفعله بها وحاولت امى ان تشيح بوجهها بعيدا عن كلوت فرح الا ان فيروز حشرته الى اخره فى فم امى ثم طلبت
من فرح ان تبحث عن اى شئ لتقيد به امى على السرير فبحثت فيروز ووجدت مجموعه من الخراطيم التى تستخدم فى
توصيل المحاليل الى جسد المريض فامسكت فيروز يد امى اليسرى ووضعتها على اعلى ضهر السرير المعدنى وامى تحاول
ان تهرب الا ان فيروز كانت محكمه قبضتها تماما وقامت فرح بتقييد يد امى اليسرى ثم كرروا ما فعلوه باليد اليمنى واصبحت
امى مقيده لا تستطيع الصراخ او طلب النجده ثم قامتا بفتح ازرار الفستان الذى ترتديه امى فهو ذى ازرار اماميه وكانت امى
لا ترتدى قميصا فى ذلك اليوم فقط الكلوت والستيان وكان لونهم اسود مما اظهر بياض جسدها الناصع فى ضوء المستشفى
الفلورسنت جعل امى تبدو شاهقه البياض نظرت الفتاتين فى لهفه الى جسد امى التى توقفت عن الحركه بعد ان تاكدت من عدم
جدواها وتركت الفتاتين يفعلن ما يريدن بجسدها مدت فرحيدها تتحسس اذرع امى الممدوده فوقها ثم تنزل الى راس امى
تتحسس شعرها فى حنان وفيروز تمرر اطراف اناملها على افخاد امى البيضاء الممتلئه مما جعل امى تغلق عينيها خجلا مما
تفعله الفتاتين فهى لا تستطيع النظر الى وجوههم ثم اقتربت فيروز من راس امى وطبعت فبله خفيفه على خدها الايمن مما
جعل امى تقشعر من القبله وتشيح بوجهها الى الناحيه الاخرى فى تلك الاثناء كانت فرح تتحسس صدر امى من فوق الستيان
ثم تقوم باخراج صدرها الايسر وتداعب حلماته باصابعها ثم تقوم باخراج الصدر الايمن وتتحسس الاثنين باطراف اصابعها
نظرت فيروز الى الاسفل فوجدت صدور امى اصبحت عاريه فتناولت الصدر الايمن وتحسسته بيدها ثم امسكته ووضعته فى
فمها ومصته مصه طويله انتصبت على اثرها حلمه امى مما جعلها تتشجع وتقوم بمصه مره اخرى ثم اخرجته من فمها
واخرجت لسانها وداعبته بطرف لسانها بسرعه رهيبه وفرح جالسه تتحسس شعر امى فى حنان الامر الذى جعل امى تصدر
اهه مكتومه بسبب كلوت فرح الذى فى فمها انتهت فيروز من مصمه صدر امى ونزلت الى فخدها تتحسسه وتقبله وتلحسه
بلسانها وامى تصدر اهات مكتومه زادتها فرح بتناولها صدر امى واستكمال ما بداته فيروز من لعب ومص ولحس نظرت الى
امى من خلف الباب فوجدتها قد فتحت عينيها وبدات فى مشاهده الفتاتين وهما يعبثان بجسدها فى شهوه وشبق لا مثيل له
ونظرت الى فيروز فوجدتها تقبل افخاد امى الى ان وصلت الى الكلوت وبدات فى تقبيل كسها من فوق الكلوت وتمرير
اصابعها من فوقه واستمر التقبيل حتى وجدت امى تقوم بفتح ساقيها بدون ان تطلب منها فيروز ذلك يبدو انها بدات تستمتع بما
يفعلوه بها احست فح بامى وهى تفتح ساقيها فتشجعت لان تنزل الى كسها لتتحسسه هى الاخرى من فوق الكلوت وتمرر
اصبعها الاوسط من فوقه فاصدرت امى اهه طويله مكتومه وتلوى جسدها فقامت فيروز بالطرق على الحديد وهو ساخن فقد
عرفت ان امى مهتاجه ومثاره فقامت بازاحه الكلوت من فوق كس امى وقامت بتقبيله قبلتين متتاليتين انتصب على اثرهما
زنبور امى بقوه فمدت فيروز شفتيها واستقبلته بينهما فى نهم شديد وقامت بلحسه بقوه لحسات سريعه متتاليه نظرت الى امى
فوجدت جسدها شديد الاحمرار وفيروز لاترحمها وفرح تكمل مسيرتها مع صدور امى فهى تمص احدهما وتداعب الاخر
بيدها وامى تتلوى واهاتها المكتومه يضيع صوتها مع صوت شفتى الفتاتين وهما يداعبان جسد امى ففيروز كانت تصدر صوتا
عاليها وهى تلحس شفرات كس امى لدرجه ان فرح نظرت اليها من قوه صوتها فوجدت كس امى اصبح عاريا فتوجهت اليه
فتركته لها فيروز لكى تاخذ نصيبها هى الاخرى فمصته فرح هى الاخرى وتفننت فى كيفيه اثاره امى فهى تدخل لسانها الى
اخره فى كسها وتخرجه لكى تبتلع كل ما نزل عليه ثم تكرر فعلتها مره اخرى وامى تنظر الى فيروز التى اقتربت من راسها
وتحسست شعرها فى حنان ثم ضمت راس امى الى صدرها وكانها تعتذر لها عما بدر منها وتسحب كلوت فرح من فمها لم
تعترض امى على ذلك بل والاغرب انها لم تصرخ طلبا للنجده فهى اصبحت اسيره الشهوه الجنسيه التى من قبل جعلتها
تمارس الجنس مع الناظر ومن بعده عمو فكرى ونظرت فيروز الى عينيها ثم قربت شفتيها من شفتى امى وطبعت عليهم قبله
ساخنه وقامت امى بفتح شفتيها واستقبلت شفتى فيروز بنهم وشهوه واصبحت اهات امى مسموعه بعد ما ان اخرجت فيروز
الكلوت من فمها ثم تركت فيروز شفتى امى ونزلت الى صدرها مره اخرى تداعبه ولكن برفق ورومانسيه فى تلك المره
فاصبحت لمساتها ابطء واهدا وفرح قامت برفع راسها عن كسها وبدات فى مداعبه زنبورها باصابعها ثم قامت بوضع
اصابعها فى فمها لتبللها قليلا ووضعت اصابعها مره اخرى على كس امى لتداعبه فاهتز جسد امى بشده من قوه المداعبه
فتحمست فرح واصبحت تداعب كس امى بباطن يدها ثم قررت فرح ان تجرب شيئا لم تستطيع فعله مع فرح الا وهو ادخال
اصبعها فى كس امى فقامت فرح بمد اصبعها الاوسط وداعبت به فتحه امى قبل ان تغرسه فى كسها بقوه مما جعل امى تشهق
من اثر اصبع فرح فى كسها ثم اخرجت فرح اصبعها وقامت بلعقه لكى تتذوق الطعم الداخلى لكس امى ثم ادخلت اصبعين فى
المره التاليه واصبحت تنيك امى باصابعها بمنتهى القوه وفيروز تداعب صدر امى بهدوء مثير واستمرت الفتاتين ولم تهدءا
حتى ارتعشت امى بقوه بين يديهم واغمضت امى عينيها وارتسم على وجهها ابتسامه عريضه وتوجهت فيروز الى فرح
وقامت بتقبيلها من شفتيها لتشكرها على تعلمها دروسها جيدا وكيف انها قامت برعش خالتها بتلك القوه توجهت فيروز بعد ذلك
الى يدى امى وقامت بفك قيودها فقد تاكدت ان امى مستمتعه بكل ما يحدث لها ثم ساعدتهم امى فى خلع جميع ملابسها
واصبحت عاريه تماما وخلعت فرح ملابسها هى الاخرى ونامت امى على السرير مره اخرى فى دعوه منها لهم لكى يكملوا
ما بداوه وبالفعل توجهت فيروز الى كس امى وقبلته مره اخرى وشرعت فى لحسه وادخال لسانها بداخله ولحس العسل الذى
تناثر على فخدى امى من الداخل وعلى شفرات كسها واتجهت فرح الى امى تتحسس صدرها وتقرب وجهها من خد امى تقبله
فاحتضنت امى راس فرح وقامت بالتحسيس على شعرها هى الاخرى وقربت شفتيها من شفتى فرح وقبلتها قبله طويله قامت
امى فيها بمص شفه فرح العليا مصا شديدا ولم تتركها الا عندما خرجت منها اهه بسبب ادخال فيروز كف يدها كاملا فى كسها
الذى كان مفتوحا بسبب زبر عمو فكرى ثم قامت فرح بحك جسدها بجسد امى وتحريك صدورها الصغيره على جسد امى
ووجهها مما دفع امى الى الامساك بصدرها والتحسيس عليه ثم وضعت صدر فرح الصغير فى فمها لدرجه ان معظمه دخل
فى فمها ومصته بقوه مما جعل فرح تصدر اهه فنظرت فيروز الى مصدر الاهه فوجدتها فرح وامى تمص صدرها فارادت
فيروز ان تمص امى لها صدرها هى الاخرى فتركت كس امى وقامت وخلعت ملابسها كامله واصبح صدرها عاريا وجلست
على ركبتيها وقامت امى هى الاخرى ووجهت فرح امى الى صدر فيروز فتلقفته امى بين شفتيها واستغربت جدا من امى التى
تحولت الى سحاقيه فى ثانيه واصبحت تمص صدر فيروز كانها طفل غائب عن صدر امه لفتره طويله فهى لا تمصهم فقط بل
تتحسسهم بيديها وتقبلهم بصوت عالى وفيروز تتاوه من الاثاره وهى تنظر الى عينى امى التى لم تعد تغمض عينيها انها
تستمتع بالنظر الى عينى فيروز وهى تقوم بمص صدرها وامى تتفنن فى مص فيروز فهى تعرف كيف تثار المراه فمره تمص
صدرها بقوه ومره بلطف ومره تقبله واذا ما مصت صدرا فانها تقوم بمداعبه الاخر بيدها وفرح بجانبهم تمد يدها الى اسفل
فيروز تداعب كسها وظلت هكذا حتى وجدت فيروز ترتعش بقوه وهى تمسك راس امى وتضعها على احد صدورها حتى
هدات تماما ثم امسكت راس امى تقبلها فى كل موضع لتشكرها على الرعشه التى حصلت عليها الى ان وصلت الى شفتيها
فقبلتها قبله طويله وهم ينظرون الى عينى بعضهم واشتركت معهم فرح فى القبله واصبحت قبله ثلاثيه رائعه ثم قامت فرح
بتقريب اصبعها الذى داعبت به كس فيروز الى فم امى فقامت امى بمصه بطريقه مغريه واغمضت عينيها وهى تتذوق طعم
كس فيروز من فوق اصابع فرح مما دفع فيروز الى الاشاره الى امى لكى تنام على السرير فاستلقت امى على ضهرها
واستغربت جدا من قدره فيروز على السيطره على امى وانصياع امى لها ووجدت فيروز تجلس بكسها على وجه امى التى
ابتسمت لفيروز اثناء نزول كسها على وجهها وقبلت كسها فى مناطق عديده وفيروز تنظر الى وانا اطل بجزء من راسى من
خلف الباب لاشاهد ما يحدث وفرح بجانبهم تفتح كس فيروز بيدها لتسهل مهمه امى فى لحس كس فيروز التى عادت براسها
الى الوراء واسندت يدها على السرير وامى تحتها تداعب كسها الصغير بلسانها وتتذوق طعمه الجميل وفيروز تصدر اهاتها
الخفيفه وهى تعض على شفتها السفلى من النشوه وامى تمد يدها تتحسس صدر فيروز التى اغمضت عينيها وامى تاكل كسها
بفمها ففتحت فيروز عينيها من الشهوه ونظرت الى فرح وقالت لها
بوسيييييينىىىىىىىىىىىىى
فقبلتها فرح بقوه و امسكت فيروز يد امى التى تعتصر صدرها لكى لا تترك صدرها واهتز جسدها بقوه وهى تقول
اااااااااااااااه هاجييييييب خلاااااااااااص
فقالت لها فرح
سيبيهم يجوا
فارتعشت فيروز بقوه رهيبه وامسكت وجه فرح تقبلها بقوه وتناثر عسلها على وجه امى التى لم تترك كس فيروز بعد ولكنها
ظلت تلحس كل ما ينزل منه حتى انتهت فقامت بتقبيله قبلات خفيفه ثم قبلت فخدها الايمن ثم الايسر
جاء الدور على فرح لكى ترتعش هى الاخرى فكل منهم ارتعش من قبل فقامت فيروز من فوق وجه امى لتترك المجال لفرح
لكى تاخذ مكانها التى جلست على وجه امى ولكن بطريقه مقلوبه بحيث كانت مؤخرتها فوق وجه امى وما ان جلست على وجه
امى واصبح كسها فوق وجهها حتى انقضت عليه امى تاكله بطريقه جنونيه لدرجه انى اندهشت من مقدره امى على التاقلم مع
السحاق ظلت امى تاكل كس فرح التى انحنت من فرط الاثاره واصبحت مؤخرتها اكثر بروزا مما اثار فيروز فانحنت تقبل
مؤخره فرح الكبيره وتعضها بشفتيها عضات خفيفه وهى لم ترفع عينيها عن عينى امى ثم قامت بفتحها بيديها وقربت لسانها
منها وقامت بلحس فتحه مؤخره فرح التى قامت بالصراخ عاليا لما يحدث لها فامى لم ترفع كسها عن فمها وفيروز تلحس لها
مؤخرتها بنهم شديد لدرجه ان لعاب فيروز اصبح يسيل على فتحته مؤخره فرح ويسري فى المنطقه الواصله بين مؤخرتها
وكسها ثم يصل الى كسها ويختلط بالعسل الذى ينزل منه وينتهى به المطاف الى فم امى التى تبلع كل ما ينزل من كس فرح
كل ذلك ادى الى ان ترتعش فرح بقوه ولكن يبدو انها لم تكن تريد التوقف لقد اعجبها ما حدث لها فاستمرت فى مكانها وامى
وفيروز يكملون ما بداوه حتى ارتعشت مره اخرى فى تلك المره لم يعد جسد فرح قادرا على حملها لقد انهارت على السرير
من فرط الاثاره فتصورت انهم قد انتهوا مما يفعلونه ولكننى فوجئت بهم يستعدون لجوله اخرى فقد نامت فيروز على ضهرها
ورفعت ساقيها امام فرح التى كانت مشتاقه الى كس فيروز فهى لم تتذوقه اليوم فانحنت امامه فرح وطبعت قبلات خفيفه على
المنطقه المحيطه به ثم قامت بمداعبه الزنبور الصغير بطرف لسانها ثم قامت بلحس كسها لحسات سريعه وفيروز تتاوه امامها
وهى مستسلمه لامى وهى تتحسس جسدها الطرى ثم تنحنى امى فتقبل فيروز بمنتهى الرومانسيه على شفتيها ثم رقبتها فتقبلها
ثم تقوم بلعقها بلسانها ثم تصعد مره اخرى الى شفتيها فتقبلها وهى تنظر الى عينيها وفيروز تحتضن راس امى بين يديها ثم
تنزل امى الى صدورها فتلتهمهم بين شفتيها وفيروز تمد يدها الى امى تتحسس جسدها ثم تطلب منها ان تجلس على وجهها
ففعلت امى اصبحت امى فى تلك الوضعيه تنظر الى الباب فخفت ان ترانى الا ان الاثاره التى كانت فيها منعتها من رؤيتى
فجلست امى على وجه فيروز ووجدتها تقوم برفع ذراعيها والامساك براسها من قوة الاحاسيس التى تختبرها لاول مره فى
حياتها ثم تنهار على جسد فيروز فتسقط عليه فتجد فرح تمص كس فيروز بمنتهى القوه الامر الذى جعل السرير الذى ينامون
عليه يرتج بقوه من الرعشات التى تحدث عليه ففيروز وامى يرتعشن بقوه حتى اتت شهوتهما معا وسقطت امى على جسد
فيروز فاستقبلتها فرح بقبله ممزوجه بعسل كس فيروز فقامت امى بلحسه من على شفتيها وقامت امى وفرح وهما لازالا
يقبلان بعضهما وذهبت فرح الى اخر السرير وجلست وفردت ساقيها امامها وفتحتهم وجعلت امى تجلس بينهم وهى تعطى
ظهرها لها واحتضنتها فرح واصبحت صدور فرح ملاصقه لظهر امى فالقت امى راسها فى دلال على صدر فرح وتركت
فرح تتحسس صدرها كيفما شاءت واصبح كسها مفتوح امام فيروز التى لم تترد فى الذهاب اليه ومداعبته باصبعها الاوسط
وكان رطبا ومبتلا للغايه فادخلت اصبعها فيه بمنتهى السهوله وبدات فى نياكه امى باصبعها ثم قامت بتقريب لسانها من زنبور
امى وقامت بمداعبته بقوه فتاوهت امى من اللذه وفرح خلفها تقبل رقبتها واذنيها وتتحسس صدرها وامى تنظر الى عينين فرح
ولم تقطع نظراتها اليها الا عندما اغمضت عينيها لترتعش بقوه
لم اصدق ما رايت فتلك كانت اول مره اشاهد فيها امى وهى تمارس الجنس وقد كانت طبيعيه للغايه وتمارس السحاق كانها
سحاقيه بالفطره لم تتحرك احداهن طول فتره ربع ساعه كامله قضوها وهم على نفس الوضعيه حتى قامت فيروز وذهبت الى
اقدام امى فقبلتها واحتضنتها بقوه ودفنت وجهها فيهم ففتحت امى عينيها ونظرت الى فيروز ثم نظرت الى نفسها ثم انتابت امى
نوبه من البكاء الهستيرى فيبدو عليها انها افاقت من النشوه الجنسيه لتجد نفسها عاريه وقد مارست السحاق مع ابنه اختها
فتوجهت فيروز اليها واحتضنت وجه امى بين كفيها واستخمت اصبعيها الابهام لتمسح الدموع التى تنهمر من عينيى امى
وظلت تهمس لامى بكلمات كثيره لم استطع سماعها من مكانى ولكننى لمحت علامات الانزعاج واضحه على وجه فرح
وبدات امى تهدا تدريجيا وتبتسم فى لحظات خفيفه ثم اشارت امى بعلامه لا فى وجه فيروز وفيروز تقول لها
ليه يا خالتو ليه لا
وامسكت فيروز كفى امى بين يديها وهى تقبلهم وهى لازالت تهمس لها ويزداد انزعاج فرح مما تسمعه كنت فى تلك اللحظه
على استعداد لدفع عمرى كاملا لمعرفه ما تقوله فيروز الا ان امى ظلت تهز راسها بلا وفيروز تقبل يدى امى ويدو على
وجهها علامات الرجاء وهى تطلب من امى شئ ما وامى ثابته على موقفها فى رفض ما تطلبه منها فيروز لم يكن امام فيروز
الا ان تقبل اقدام امى مره اخرى ولكن تلك المره كانت للتوسل لم تتحمل امى منظر فيروز فقامت واحتضنتها وظلت تبكى
وهى تقول لها
ماينفعش يا فيروز
ايقنت فيروز ان امى لن توافق على ما تطلبه منها فظلت تبكى مع امى لفتره ويله حتى جذبت امى نفسها ولمت ملابسها
المتناثره على الارض ودخلت الحمام اللحق بالغرفه وظلت فيروز تبكى وفرح تنظر اليها بغضب شديد فاستنتجت ان فيروز قد
صارحت امى بحبها وتوسلتها لكى تستمر علاقتهما فاحست فرح بالغيره فهى اول من اختبرت فيروز معه عالم السحاق
والجنس
نظرت الى الساعه فوجدت انه مر وقت طويل منذ خروج خالتى وام سعيد فاشرت الى فرح التى فوجئت باننى لازلت موجود
فى الغرفه معهم فتوجهت الى ونبهتها الى انه قد مر وقت طويل وانه يجب ارتداء الملابس بسرعه حتى لا نفاجاء بدخول امك
وخالتى وما ان سمعت اسم امها حتى ركضت وارتدت ملابسها وساعدت فيروز على ارتداء ملابسها التى كانت فى حاله نفسيه
سيئه وما ان اطمئنيت على ان جميعهم قد ارتدوا ملابسهم حتى خرجت وذهبت لكى اطمئن على خالتى فوجدتها مع عمو فكرى
فى غرفه العنايه المركزه وام سعيد تقف خارجها فوقفت معها ونظرنا من الزجاج فوجدنا خالتى تنحنى ليهمس عمو فكرى فى
اذنها بامر ما فيرتسم على وجه خالتى علامات الدهشه ثم تخرج مندفعه من الغرفه وتتجه دون ان تتحدث الينا الى الغرفه التى
بها امى والفتيات فتدخل وهى تبحثعن امى التى لازالت فى الحمام تخشى الخروج ومواجه فيروز فتطرق الباب بمنتهى العنف
فتخرج امى وهى مندهشه لتفاجئ بخالتى تجذبها من شعرها وتصفعها على وجهها بقوه امام ذهول الحاضرين فلم نكن نتوقع
ان تفعل خالتى هذا فصرخت امى بسبب عنف خالتى فنظرت فيروز اليهم ووجدت امها تهين خالتها حبيبتها امام الحاضرين….يتبع

_________________

افتراضي رد : فادي وامه – العائله فاء – منقولة لغاية الجزء الخامس
ثم تخرج مندفعه من الغرفه وتتجه دون ان تتحدث الينا الى الغرفه التى بها أمي والفتيات فتدخل وهي تبحثعن أمي التى لازالت في الحمام تخشى الخروج ومواجه فيروز فتطرق الباب بمنتهى العنف فتخرج أمي وهي مندهشه لتفاجئ بخالتي تجذبها من شعرها وتصفعها على وجهها بقوه امام ذهول الحاضرين فلم نكن نتوقع ان تفعل خالتي هذا فصرخت أمي بسبب عنف خالتي فنظرت فيروز اليهم ووجدت امها تهين خالتها حبيبتها امام الحاضرين فقفزت فيروز من مكانها ووضعت نفسها بين أمي وخالتي وكذلك فعلت ٲم سعيد وظل الجميع يستفسر من خالتي عما حدث ففوجئنا جميعا بخالتي تقول
فكري قال لى على كل حاجه على كل اللى حصل في اخر يوم لينا في اسكندريه على الهانم اللى نامت مع جوز اختها واختها نايمه في الاوضه اللى جنبها
سكت جميع الحاضرين ولم يقطع السكوت الا صوت بكاء أمي الذى استفز خالتي لكى تضرب أمي مرة أخرى ولكن في تلك المره فوجئت خالتي بابنتها تتصدى لها فهى تعشق أمي لدرجه انها على استعداد لان تتحدى امها لاجلها وامسكت فيروز بكتفي امها وهي تصرخ في وجهها قائله
خالتو عمرها ما تعمل كده بابا بيخرف فاهمه بابا بيخرف
وكانت فيروز ترج جسد امها بقوه من فرط الانفعال فتدخلت ٲم سعيد واحتضنت فيروز بقوتها الغير عاديه وجذبتها بعيدا عن امها التى لم تتصور ان تفعل فيروز معها كذلك فظلت تصفع أمي وهي تقول لها
خونتينى مع جوزى وكمان بتقوى بنتى عليا اخرجى برا مش عاوزه اشوف خلقتك تانى
وجذبت أمي الى خارج الغرفه والقتها في الصاله الملحقه بها وفيروز تصرخ لتنادى على خالتها التى ايقنت انها لن تراها بعد الان وركضت لكى الحق أمي فوجدت خالتي أمامي التى انتبهت الى انه اذا ما خرجت الان فانها ستفقدنى الى الابد فامسكت خالتي بذراعى ولكنها لم تجد ما تقوله فليس من المعقول ان ابقى معها واترك أمي ولن نستطيع العوده بالزمن الى الوراء لتصحيح اخطاء الماضى والبقاء سويا فنظرت الى عينيها ثم ادرت وجهي وسحبت يدي من بين يديها وتركتها وهي تصرخ باسمى وركضت لالحق بأمي
لحقت بأمي فوجدتها تبكى بشده فامسكت بيدها واستقليت تاكسى الى موقف رمسيس وركبنا من هناك الى الاسكندريه وطوال الوقت وأمي تبكى وهي تتحاشى النظر الى ووصلنا الى المنزل وادخلت أمي الى غرفتها ونامت على السرير وغطيتها وذهبت الى غرفتى وأنا افكر في تطور الاحداث وكيف انني فقدت خالتي وفيروز ولا اعلم ماذا سيحدث مع فرح وٲم سعيد ومرت الايام وأمي لا تخرج من الغرفه وكنت احضر لها كل طلباتها الى غرفتها واحضر المشتريات من السوق واثناء عودتى من السوق وصعودى سلم المنزل فو جئت بصوت خلفي يقول لى
ازيك يا ابن المتناكه

15
كنت اصعد السلم وأنا غارق في التفكير فيما حدث لأمي في الفتره الاخيره وكيف انها تعرضت للاهانه على يد اختها بعد ان اكتشفت خيانتها لزوجها معها وكيف انها ستواجهنى بعد ان عرفت بامر علاقتها مع عمو فكري وتذكرت خالتي وفيروز وحجم السعاده واللذه الذى احسسته بوجودى معهم وكيف انني استعدت جزءا كبيرا من ذكورتى بعد ان مارست الجنس معهما وتوقفت كثيرا عند خالتي فقد احسست معها باحاسيس لم اختبرها من قبل فقد كنت اعشقها واعشق كل ما يحيط بها حتى رائحه عرقها كانت عندى افضل من العطور الغاليه وتمنيت لو يعود الزمان الى الوراء وامنع أمي من ممارسه الجنس مع عمو فكري كى تستمر علاقتنا بخالتي واتمتع حتى بوجودها بجانبى وليس ممارسه الجنس معها احسست بمراره فظيعه في حلقى عندما تخيلت انني سابتعد عن خالتي الى الابد وكنت اتمنى لو استطيع الاتصال بها للاطمئنان عليها فمنذ ان تركناهم لم نسمع منهم شيئا ولا نعرف ماذا حدث هناك وما هي حاله عمو فكري الان وتذكرت فيروز وحالتها النفسيه السيئه التى تركناها عليها فصبرت نفسى باننى لست وحيدا في عالم الفراق ففيروز ايضا تخلت عن خالتها حبيبتها بعد ان احبتها فاخذت نفسا عميقا ثم اطلقته من صدرى في شكل زفره عاليه اخرجت معها كل ما يموج به صدرى من مشاعر مضطربه وفجاه سمعت صوت من خلفي يقول لى
ازيك يا ابن المتناكه
اندهشت بشده لسماع تلك الكلمه واندهشت ايضا لعدم سماعى لخطوات الشخص الذى يسير خلفي فهل كنت مشغولا الى تلك الدرجه فلم اسمع خطواته ولكن مهلا تلك النبره ليست غريبه على اذنى هي مختلفه قليلا عن ذى قبل ولكنها هي انه سعيد ونظرت لاتاكد هل هو سعيد بالفعل ام لا فوجدته هو ولكن كان شكله غريبا جدا فعيناه كانتا حمراوان ويبدو عليه السكر الشديد وفمه تروح منه رائحه الخمر بقوه فسلمت عليه وقال لى
-كده امك تموت الراجل
فنظرت له مستغربا مما يقول فأمي لم تتسبب في موت احد فقلت له
-أمي انا تموت حد دى ما تقدرش تشوف فرخه بتندبح
– لا جوز خالتك هي اللى موتته
فصعقت من الكلمه وقلت له
-قصدك عمو فكر
فهز راسه بنعم فقلت له
-بس ده كان عايش لما نزلنا من كام يوم
– ده مات يوميها وخالتك وبنت خالتك في المستشفي من ساعتها تعبانين وعندهم صدمه
فتالمت كثيرا مما سمعته واحسست بحزن شديد على خالتي وابنتها فٳلى جانب انهم فقدونا ايضا فقدوا والدهم ولم استطع ان اتكلم فقد كنت حزينا حقا ولم يقطع صمتى الا صوت سعيد وهو يسالنى
-امك عامله ايه
فنظرت له بغضب ولم ارد عليه واعطيته ظهرى واكملت صعودى للسلم فوجدته يصعد خلفي وهو يقول لى
-على فكره انا عرفت كل حاجه وعرفت ان امك نامت مع فكري والمنطقه كلها عارفه الكلام ده امك اتسيح لها في الحته كلها
صعقت عندما سمعت ذلك الكلام فمن ابلغ سعيد بذلك ومن يريد فعل ذلك ومن اصلا يعرف ذلك فلا يعلم احد بذلك الا انا وأمي وخالتي وفيروز وٲم سعيد وفرح وخالتي وابنتها في المستشفي ولا يتبقى الا ٲم سعيد وفرح فقلت لنفسى بالتاكيد انها فرح التى ابلغت الجيران لانها غارت من أمي عندما اعترفت لها فيروز بحبها فمكالمه واحده الى اى جاره كفيله بنشر الخبر في المنطقه كلها كنت قد وصلت الى باب الشقه في تلك اللحظه وسعيد خلفي فلم انظر اليه واخرجت المفاتيح وفتحت الباب وفوجئت بسعيد يمنع غلقى للباب ويدفعنى الى الداخل بقوه فسقطت من قوه الدفعه ووقعت الحاجيات التى احضرتها من السوق على الارض فقمت مسرعا وحاولت دفع سعيد خارج المنزل وكنت قد نسيت مقدار قوته التى ورثها عن امه فلم استطيع ان ازحزحه من مكانه ودخل سعيد الشقه واغلق الباب خلفه وفوجئت به يقوم بلوى ذراعى خلف ظهرى ويدفعنى بقوه ناحيه غرفتى ويغلق الباب خلفه وهو يكتم صوتى بيده حاولت الهروب كثيرا الا انني في كل مرة كنت احاول ان اهرب كانت ذراعى تؤلمنى بشده الى ان اغلق سعيد الباب وقام بتثبيتى على الباب واحسست به يلتصق بى من الخلف حاولت المقاومه مرة أخرى وسيطرت على رغبتى الذكوريه في مقاومه ما يفعله سعيد بى وحاولت قناع نفسى باننى لست نفس الشخص السابق الذى يستسلم لذكر اخر فانا مارست الجنس مع العديد من النساء فيجب ان لا اترك جسدى لذكر اخر يغتصبه الا انه طبيعتى الانثويه الاخرى بدات في التحرك فقضيب سعيد المنتصب ينغرس في مؤخرتى التى احسست بها بالفعل تاكلنى كما يقولون لكى تستقبل زبر سعيد في داخلها وتتحرك تلقائيا بدون تحكم منى لتجعل فتحتها مواجهه لقضيب سعيد ان مؤخرتى تقوم بالانقباض على قضيب سعيد تبا لتلك الشهوه القاتله التى تنتابنى وتجعلنى استسلم تدريجيا لسعيد الا انني حاولت المقاومه وبالفعل نجحت في التخلص من قبضه سعيد الا انه امسك بى مرة أخرى والقانى على السرير والقى على جسده فوقى اااااااااااااااااااااااااااااااه من ذلك الشعور انني اشتاق اليه منذ زمن وسعيد فوقى بجسده احس بقضيبه يكاد يخترق الملابس لينفذ الى مؤخرتى التى اصبحت على كتله من نار فمؤخرتى تتصرف دون ان تعود الى عقلى فتنقبض مرة أخرى على قضيب سعيد المغروس فيها وكانها تشجعه على الاستمرار فيما يفعله وفوجئت بسعيد يهمس في اذنى
مادام امك نامت مع فكري يبقى انا اولى بيها
ادرت راسى اليه وهو فوقى وقلت له
انت مجنون يا سعيد أمي تعبانه
– وأنا كمان تعبان انت مش حاسس بيا ولا ايه
ووجدت قضيبه قد اصبح كالصخره وهو ينغرس اكثر في مؤخرتى ووجدته يرفع جسده قليلا ويقوم بفك حزامه ثم يقوم بجذب ذراعى خلف ظهرى وربطهم بالحزام ثم قٲم سعيد وخلع ملابسه كلها واصبح عاريا تماما وزبره منتصب امامه كالعامود ثم فوجئت به يتجه ناحيه الباب فقلت له
انت رايح فين
– لامك
ففكرت سريعا كيف اجعله يترك أمي لحالها فلم اجد الا حلا واحدا هو ان اجعله يفرغ طاقته الجنسيه في داخلى فقلت له
-طيب بص هو ينفع تسيبنى كده من غير ما تنيكنى تعالى نيكنى وبعد ما نخلص هاساعدك في ان انت تنيك أمي
سكت سعيد لبرهه من الوقت لكى يحسبها فبالتاكيد هو الرابح فبدلا من ان ينيك أمي وحدها سيضاجعنا نحن الاثنين فقال لى
-موافق
وكنت انا اخطط لاجعله يقوم بنياكتى بدلا من أمي فلن اتركه في ذلك اليوم حتى يسقط من التعب حتى لو ناكنى مرتين او ثلاث او اربع مرات فلن اترك أمي له ابدا فقد اكتفت أمي فهى لن تتحمل ان يتم الاعتداء عليها مرة اخرى
اتى سعيد الى وفك قيدى فنزلت على ركبتاى واصبحت مواجها لزبره الذى ما ان رايته حتى تذكرت كم كنت اعشقه ان تلك العروق التى تخرج منه محفوره في ذاكرتى انها تمثل خريطه عودتى الى عالم الشذوذ التى كثيرا ما مشيت فيها ظللت احدق به طويلا وأنا اتذكر مغامراتى معه وكيف كنت اتفنن في امتاعه فقربت وجهي منه فتسللت الى انفي رائحته الجميله التى حملتنى الى عالم اخر فاغمضت عيناى واستسلمت لمصيرى نعم انني اعشق الازبار انها متعتى في الحياه ان اكون خادما لمتعه الزبر الذى أمامي وقربت شفتاى من حبيبى الذى أمامي وطبعت قبله على راسه التى ما ان لمست شفتاى حتى غبت عن الوعى تماما واحسست بنفس الشعور الذى انتابنى في الماضى عندما ضاجعنى سعيد احسست باكتمال تحولى الانثوى انني الان لا يوجد بداخلى ذره رجوله واحده انني انثى تمتلك شهوه لا حدود لها فقبلت زبره مرة أخرى وظللت اقبل زبره في كل موضع فيه كما تستقبل الحبيبه حبيبها بالقبل فلم اترك موضع فيه الا لمسته شفتاى ومررت اناملى علىه برفق وحب فاصابعى تحفظ زبر سعيد بكل تفاصيله واين توجد العروق وكيف شكلها ثم مددت شفتاى في مواجهه راس زبره العريضه وادخلتها الى فمي احساس رائع انتابنى وأنا امصمص راس زبره واحسست ببعض القطرات من لبن سعيد تنسال الى فمي انني اتذكر طعمهم جيدا فرحت جدا عندما علمت انه على وشك القذف قتحمست لكى اجعله يقذف لبنه سريعا فخلعت قميصى لكى يظهر لحمى الابيض العارى امامه وداعبت طرف زبره بمقدمه لسانى وراسه داخل فمي اضغط عليها بشفتاى ونظرت الى اعلى فوجدت سعيد مغمض العينين من الشهوه وزبره يزداد تضخما داخل فمي مددت يدي لاتحسس خصيتيه فوجدتهما منتفختين جدا فعلمت انه لم يقذف منذ فتره طويله فهما ممتلئان باللبن فداعبتهما بيدى وأنا اقوم بادخال زبره الى اخره في فمي حتى دخلت الشعيرات المحيطه بزبره الى فمي وانفي فاخرجته قليلا ثم بدات في مص زبره باحترافيه عاليه وأنا العقه من اول الخصيتين حتى وصلت الى راسه فداعبتها بلسانى ومررته حول راسه في حركه دائريه ويدى تعبث بخصيتيه ثم قمت بادخال مقدمه راسه فقط وليس راسه كلها ومصصتها بقوه حتى احسست انها ستنخلع في فمي وأنا احرك طرف اناملى على باقى القضيب من اسفل حتى وصلت الى تلك المنطقه التى توصل بين الراس والقضيب من اسفل فداعبتها بخفه وراس زبره بين شفتاى ولسانى يداعب فتحته فلم يتحمل سعيد اكثر من ذلك لقد اخرج زبره وقذف دفعه من لبنه الساخن على وجهي تبعتها ثانيه ثم ثالثه فرابعه ثم خامسه فتوقعت انها الاخيره وفتحت عيناى ففوجئت بدقعه سادسه ترتطم بوجهى ثم كانت السابعه والاخيره ووجدت وجهي ممتلئ بلبن سعيد وبدا ينزل منه على صدرىوارتسمت ابتسامه على وجهي تعلن انتصارى فهاهو يقذف لبنه دون الحاجه حتى الى ان يدخل قضيبه في مؤخرتى وظل سعيد مغمض العينين الى ان توقف خروج اللبن من زبره الذى نظرت اليه فوجدته لازال منتصبا كما كان وكانه لم يقذف شيئا ووجدت سعيد يجذبنى من ذراعى لكى اقف ويقوم بفك الحزام الذى ارتديه لكى يخلع لى باقى ملابسى ووقفت عاريا امٲم سعيد الذى جعلنى استدير واجلس على يداي وقدماى امامه على السرير تبا انني لم اتوقع ذلك هاهى مؤخرتى تسيطر على مرة أخرى ويد سعيد تمتد لها لتتحسسها ثم تصفعها بقوه فاطلقت صرخه عاليه مثل الشراميط ثم انحنى سعيد وقرب وجهه من فتحتها ليلحسها فخرجت منى اهه لا تقل جوده عن اهات اى عاهره ووجدتنى اقول لسعيد
-اااااااااااااه لا سعييييييد ابعد عنىىىىىىىىىى
اقول له ابعد عنى ويدى تتحرك رغما عنى لتلصق وجهه في مؤخرتى ولسانه يندفع داخلها لكى يلحسها ويبللها بلعابه وأنا مغمض العينين اتاوه واعتصر اثدائى بيدى اليسرى واستند على السرير بيدى الاخرى وما ان انتهى سعيد من ترطيب خرم مؤخرتى حتى وقف خلفي وقام بتحريك اصبعه الاوسط على خرم مؤخرتى فانتفض جسدى بقوه من الشهوه فانا لم يتم لمس مؤخرتى منذ فتره ثم احسست بزبر سعيد وهو يتحرك على لحم مؤخرتى فازداد لهيبى ومحنى و مرت الثوانى كانها ساعات حتى وصل زبر سعيد الى فتحتى فانا نشتاق اليه في لهفه وكاننى لم اتذوقه من قبل واصبح زبر سعيد مواجها لفتحتى وقٲم سعيد بالضغط عليه لكى يعبر الى داخلها ولكن مهلا ما هذا الالم الرهيب الذى احس به انني لم اشعر به من قبل يبدو ان فتحتى قد عادت ضيقه مرة أخرى بسبب قله النيك دفعت جسدى للامام لكى اهرب من زبر سعيد فامسكنى سعيد مرة أخرى وصفعنى على مؤخرتى بقوه لكى اثبت مكانى فتاوهت بصوت انثوى خالص بسبب الالم فوضع سعيد زبره مرة أخرى على فتحتى وضغط بقوه وهو مصمم على دخول زبره بدون اى مساعد مثل الزيت او الكريم فبدا جسمى في الارتعاش من الالم واحمر بشدى وتقوست قدماى وانفرجت اصابعهما واعتصرت الملاءه بقوه حتى احسست انها ستنقطع في يدي حتى قٲم سعيد بادخال راسه في مؤخرتى وأنا اتالم الام رهيبه ولكنها مصحوبه بلذه عاليه لذه لا يعرف معناها الا السالب الذى يتلذذ بالتخلص من كل ذره ذكوره في جسده مقابل اسعاد الزبر الذى معه ويمنح مؤخرته الذه التى يبغيها واستمر دخول زبر سعيد الى داخل مؤخرتى التى لم تتحمل الالم والذه فهرجت منى صرخه عاليه توقعت ان تنتبه أمي على اثرها لما يحدث ولكن لم تصل الى أمي وزبر سعيد يواصل توغله الى اعماق مؤخرتى فمددت يدي اليمنى لكى تفتح مؤخرتى فيستطيع زبر سعيد الوصول الى اخرها حتى ارتطم جسد سعيد بمؤخرتى الطريه فقتوقف قليلا ثم بدا في تحريك زبره داخلى وبدات معه معزوفه الاهات الجنسيه التى اجيد تلحينها كاى عاهره خبيره واعزفها بفمى وتتراقص عليها مؤخرتى بقياده المايسترو سعيد الذى يذيق مؤخرتى المتعه التى كانت محرومه منها لفتره طويله ظل سعيد يضغط على جسدى وأنا انحنى اكثر حتى اصبحت نائما على بطنى وسعيد فوقى يحرك زبره صعودا وهبوطا داخل مؤخرتى تذكرت فرح في تلك اللحظه وكيف كنت نائما فوقها واحسست بالارتباك فانا لا اعلم هل انا احب البنات ام احب الرجال حتى حسم سعيد تفكيرى بادخال زبره دفعه واحده في مؤخرتى فاحسست بمتعه رهيبه عرفت انني احب الازبار بل اعشقها عشقا وددت لو افتح الباب لاخبر العالم كله انني احب الازبار قطع سعيد افكارى بالقاء جسده على السرير على جانبه الايسر وزبره لا يزال في مؤخرتى فتجاوبت معه بسرعه كى لا يخرج زبره من داخلى وانقلبت على جانبى الايسر ومددت يدي وفتحت مؤخرتى كى اساعده في تحريك زبره بقوه وسعيد يحتضننى ويتحسس جسدى بيده وأنا لازلت اتاوه بجانبه ثم قام برفع ساقى اليمنى لكى يفسح المجال لزبره لكى يخترقنى بقوه اكبر فادرت وجهي ونظرت اليه نظره تملؤها الشهوه والمحن فزاد سعيد من سرعه دخول زبره الى مؤخرتى فتاوهت بقوه فامسكنى سعيد من مؤخره عنقى وطعننى بزبره طعنات سريعه متتاليه مما تسبب في احداث الام رهيبه في مؤخرتى فمددت يدي الى الخلف ودفعت سعيد بعيدا عنى وسحبت جسدى الى الامام فخرج زبر سعيد من داخلى فغضب سعيد بشده وقام من خلفي وجعلنى انام على ظهرى ورفع ساقى اليمنى على كتفه وطعننى مرة أخرى في مؤخرتى ولم استطع التحرك في تلك المره فتالمت بشده وخرجت اهاتى اقوى من ذى قبل نظرت اليه بانكسار طلبا للرحمه ولكنه لم يتوقف بل ازدادت طعناته قوه وعلى معها صوت صراخى وأنا لا اعلم كيف لم تسمع أمي كل هذا الصراخ ولكننى سعيد بذلك فانا لا ارغب في ان تسمعنى ولا ان تاخذ مكانى تلك المره
تناول سعيد وساده من جانبه ووضعها تحت مؤخرتى ورفع ساقى اليسرى مع اليمنى وقام بضمهم الى صدرى وطلب منى ان افتح مؤخرتى بيداى فاصبحت مؤخرتى مفتوحه له تماما لكى يمتعها بقضيبه الذى ادخله حتى اخر قطعه فيه واصبح زبرى الصغير مواجها لى ووجدت نقاط اللبن الصغيره تنسال منه وزاد سعيد من سرعته بطريقه مجنونه ووجدت زبرى يقذف لبنه بقوه على وجهي صدرى بدون ان يلمسه احد فاحسست براحه رهيبه وابتسمت لسعيد في خجل الذى اثاره منظر وجهي وهو مغطى بلبنى ولبنه فاخرج سعيد زبره واطلق وابل من اللبن على وجهي ولكنه كان اقل من الدفعه الاولى واصبح وجهي مغطى بالكامل في اللبن وتصاعدت رائحته الى انفي وطعمه الرائع الى فمي فاشتعلت الاثاره في داخلى من جديد ومددت لسانى الحس اللبن المحيط بفمى ووجدت سعيد يقوم وهو لازال منتصب فعلمت انه سيذهب الى غرفه أمي ليمارس معها فقفزت مسرعا ووقفت امام الباب والصقت صدرى به وارجعت مؤخرتى الكبيره الى الخلف وقلت لسعيد
ايه انت شطبت خلاص بقى اخرك اتنين بس
فاثارت الكلمه سعيد وانقض على مؤخرتى وغرز زبره فيها مرة واحده وأنا ولقف امامه فانطلقت منى صرخه لم اصرخها من قبل قلت لنفسى تلك المره ان أمي بالتاكيد سمعتنى وأنا اصرخ ولكننى لم اسمع لها صوتا الصوت الوحيد الذى اسمعه هو صوت ارتطام جسد سعيد بمؤخرتى البيضاء وقضيبه يخترق مؤخرتى بقوه وأنا لا اتوقف عن الصراخ كلما طعننى بزبره واصبح جسدى يرتعش من الالم فمؤخرتى لم تكن معتاده على ان تخترق لفتره طويله من الوقت وسعيد اصبح كالماكينه التى لا تتوقف عن النيك حتى اصابه التعب ولكنه لم يقذف بعد فجذبنى بعيدا عن الباب وزبره لازال في داخلى وقمنا بالاستداره حتى اصبح ظهره للباب فاستند عليه وأنا مددت يدي واستند على حافه السرير التى كانت بجانبى وظل سعيد يحرك زبره في داخلى وهو يتاوه معى من التعب فرحت في داخلى وأنا اعلم انه اوشك على السقوط من التعب مما اعطانى الحماس لكى اكمل معه وبالفعل توقف سعيد عن الحركه فرغبت ان انهى عليه تماما فظللت انا اتحرك حتى وجدت سعيد يرتعش خلفي فعرفت انه على وشك القذف فاخرج سعيد زبره وجذبنى من شعرى بيد واهنه حتى اصبحت مواجها لزبره فقذف لبنه على وجهي بكميه قليله وسقط بعدها سعيد على الارض من التعب وارتخى زبره اخيرا فسمحت لنفسى بالسقوط على السرير لكى اريح جسى مما تعرض له من ويلات على يد سعيد ولم تمضى دقائق قليله حتى وجدت سعيد يمد يده الى بنطلون ويفتش فيه حتى اخرج حبه غريبه وابتلعها وظل مستلقيا على الارض ثم انتصب قضيبه فجاه ودب في جسد سعيد نشاط رهيب فنهضت مسرعا لكى الحق به فامنعه من الذهاب الى أمي فاحتضنته من الخلف واصبح زبرى الصغير ملامسا لمؤخرته وقلت له
-هانيكك قبل ما تنيكها يا خول
وما ان نطقت بتلك الكلمات حتى فتحت على نفسى ابواب الجحيم ومد سعيد يده الى الخلف وجذبنى من شعرى وقذفنى على الكنبه التى في الصاله ونظر حوله ليجد شيئا ليعاقبنى به فوجد على الارض الطلبات التى احضرتها من السوق وكان بها بعض الخيارات التى اشتريتها لتحضير السلاطه فتناول سعيد اكبرها حجما وجعلنى اجلس على ركبتى على الكنبه ودفع الخياره الى اخرها في مؤخرتى فعضضت الكنبه كى اكتم الالم الرهيب الذى اشتعل في مؤخرتى حاولت ان اهرب الا ان سعيد كان محكما قبضته حول جسدى وظل يحرك الخياره في مؤخرتى وأنا ادفع جسدى للامام لكى اهرب منها حتى ادخلها سعيد كامله احسست بالام رهيبه لدرجه ان دموعى بدات تنساب على وجههى من الالم وأنا اتاسف لسعيد واترجاه ان يرحمنى من الالم الذى يصيبنى الا انه كان غاضبا جدا جذبنى من شعرى ووقف أمامي وزبره يتدلى بين فخديه وامسكه وحشره في فمي بقوه حتى اخره ثم اخرجه وانحنى وقرب وجهه من وجهي وقال لى
-انت تنيكنى انا يا كس امك
وصفعنى على وجههى بقوه ثم حشر زبره مرة أخرى وقال لى
-مص البيضان كمان معاه يا خول-وحشر بيضته اليمنى في فمي مع زبره واحسست بالاختناق من امتلاء فمي ثم اخرج زبره وبيضته وقال لى
-مين اللى بينيكك يا خول
– بصوت مبحوح انت
فصفعنى بقوه وقال لى انا ايه
– انت نياكى
فاحس بالرضا ودفع زبره مرة أخرى لكى امصه ووضع يديه خلف راسى لكى يمنعنى من الهروب الى الخلف وبدات احس بلاختناق وبدا اللعاب يسيل من فمي على الارض وحاولت الهرب الا ان قبضته كانت قويه ولم يرحمنى منها الا انه ارخاها قليلا لكى يسالنى
-انت بتعرص على مين يا خول
– معرص على أمي
فرفع سعيد زبره واصبحت بيوضه أمامي فلحستهم ومصصتهم ثم ادخل سعيد زبره مرة أخرى واصبح ينيك فمي به ثم رفع راسى وصفعنى على عنقى صفعات عديده متتاليه حتى احمرت تماما ثم ارجعنى الى الوراء واسند راسى على جانب الكنبه وصعد فوقى وادخل زبره في فمي وأنا في ذلك الوضع وكان مستحيل ان اتحرك هروبا منه احسست بالاختناق فلوحت بيدى في الهواء فرفع سعيد زبره من فمي فاعلقت فمي لكى امنع دخوله مرة أخرى فامسك سعيد برقبتى بقوه يعتصرها بين يديه ففتحت فمي طلبا للهواء فادخل سعيد زبره بسرعه مرة أخرى ثم اخرجه ونزل من على الكنبه ونظر الى والى زبرى الصغير فامسكه بيده هو وخصيتى ثم جذبهم كانه سيخلعهم من جسدى وهو يقول لى
-انت عاوز تنيكنى بده
كانت قبضته تعتصر زبرى مما سبب لى الام رهيبه وبدات في البكاء بقوه من الالم وهززت راسى بالنفي فبدا سعيد بضربه باطراف اصابعه على راسه الضعيفه مما جعلنى اصرخ كالمجنون من الالم ثم جذبنى سعيد من شعرى وهو يقول
-انا هاوريك النيك يبقى ازاى يا خول
والقانى على جانب الاريكه العالى واصبجت مؤخرتى في مواجهته وقدماى على الارض وجسدى على الاريكه ثم سحب الخيره بقوه من مؤخرتى وقام برفع ساقه ووضع قدمه على جانب الاريكه ودفع زبره الى اعماق مؤخرتى دفعه واحده التى كانت متسعه من وجود الخياره بداخلها وصرخت صرخه عاليه من الالم وسعيد يخترق احشائى بقضيبه الذى استعاد عافيته بعد ان تناول تلك الحبه وظل سعيد يخترقنى بقوه وأنا اهتز تحته حتى اخرج سعيد زبره ووقف أمامي لكى امص له زبره وهو يصفع مؤخرتى بقوه حتى احمرت جدا ثم جذبنى من شعرى وجعلنى انام على ظهرى ورفع ساقى فوق كتفه وادخل زبره في مؤخرتى وأنا اصرخ من الالم فانا لم اعد احتمل كل هذا وهو يصفعنى على وجهي الذى جف عليه اللبن واصبح منظره مشوها قبيحا من كثره اللبن الذى عليه وكان ينظر الى عينى بنظره يملؤها الغضب والتحدى وقضيبه يمزقنى بالفعل ثم يتوقف قليلا ويخرج قضيبه الى خارج مؤخرتى ثم يدخله دفعه واحده فيرتسم على وجهي الالم فيحس بالسعاده ويبتسم لالمى ثم جعلنى اجلس في وضعيه الكلب وركبنى كما تركب الكلبات في الشوارع وأنا اصرخ تحته من الالم وهو يصدر زمجرات رهيبه تدل على غضبه العارم وظل يصفعنى على مؤخرتى وهو في ذلك الوضع وأنا اتاوه بشده وهو يزمجر وصوت صفعاته يعلو حتى سمعت صوت باب غرفه أمي يفتح وهي تنادى وتقول
-فادى مالك في ايه
قفز سعيد كالقرد من فوقى واختبا خلف الحائط حتى اتت أمي الصاله وكان يبدو على ملامحها اثار النوم فكانت مبعثره الشعر مغمضة العينين وترتدى قميصا قصيرا وجدتنى أمي عاريا ملقى على وجهي واثار الضرب واضحه على جسدى ووجهى ملئ باللبن فركضت مسرعه تجاهى حاولت ان اشير لها بان ترجع الى غرفتها مرة أخرى الا انني كنت منهكا فلم استطع ان ارفع يدي وما ان وصلت الى حتى هجم سعيد عليها من الخلف واحتضنها بيديه ووضع يده على فمها حاولت أمي التملص منه وهي مرتعبه الا انه همس في اذنها
-هشششششششش ايه يا ابله صرخه واحده منك والمحروس ابنك هايتفضح في الحته كلها
نظرت أمي الى وهي تحاول معرفه من الذى يقف خلفها ثم اكمل سعيد
-كل اللى عاوزه منك انت عملتيه قبل كده زى ما عملتى مع فكري هاتعملى معايا
ارتسمت اشنع علامات الخوف على وجه أمي فمن يعرف ما حدث بينها وبين فكري وكيف انتشر الخبر في تلك اللحظه كان سعيد ازال يده من على فمها ثم ادارها والصق ظهرها بالحائط وواجهها فنظرت له أمي وقالت له
-هو انت يا وسخ امشى من هنا بدل ما اقول لامك
فضحك سعيد وامسكها من كتفيها وقرب جسده العارى منها والتصق بها فشمت أمي رائحه فمه الكريهه فادارت وجهها هربا منها فامسك سعيد وجهها ثم قرب شفتيه من شفتيها وقبل أمي عنوه وأمي لا تستطيع الصراخ فتهديد سعيد كان منطقيا اذا ما صرخت فسيهب الجيران الى شقتنا وسيروننى وأنا عاريا واثار النيك واضحه على جسدى فسانفضح في المنطقه كلها فكانت أمي تئن وتصرخ صرخات مكتومه وسعيد يحاول ادخال لسانه في فمها وأمي لا تستجيب له ثم مد يديه يعتصر ثدىيها وأمي تقول له
-عيب يا سعيد ده انا زى امك
وسعيد كانه لم يسمعها فهو غائب عن الوعى بسبب الخمر والحبه التى تناولها فاهرج ثديها الايسر من القميص يداعبه وأمي بين نارين نار الهرب ونار خوفها على وسعيد لا بزال يداعب صدرها واخرج الصدر الاخر وظل يداعب حلماتها باصبعيه الابهام ثم قرب فمه من ثديها الايسر وقام بمص حلمتها فلم تتحمل أمي ودفعته بقوه مما اغضب سعيد فجذبها من يدها الى غرفه النوم فذهبت خلقهم ووجدت أمي تجلس على السرير وسعيد خلفها يعتصر صدورها حاولت ان اوقفه الا انه صفعنى بقوه فسقطت على السرير فصرخت أمي وقالت
-خلاص يا فادى سيبه ثم نظرت الى سعيد وقالت مالكش دعوه بيه
فالقاها سعيد بجانبى على السرير ثم رفع مؤخرتها الكبيره البيضاء وانزل كلوتها الى ركبتيها وأمي تبكى وهي تنظر الى وأنا امسك يديها لكى اطمئنها انى معها وسعيد خلفها بنظر الى كسها الذى اصبح في متناول يديه فادخل اصبعه فيه مما جعل أمي تشهق وهي تنظر الى وسعيد يقبل مؤخرتها البيضاء ويتحسسها ثم ترك أمي وجعلها تنام على ظهرها والقى بجسده فوقها وحاول ان يقبلها مرة أخرى من فمها ولم ينجح فتوجه الى خدها يقبله ويلحسه بلسانه اومى ممسكه بيدى وتنظر الى وكانه لا يوجد شخص فوقها يغتصبها انها لا تتجاوب مع سعيد نهائيا وتوقفت حتى عن التالم واصدار الاهات ظلت أمي تنظر الى عينيى وسعيد فوقها يتنقل بين خدها ورقبتها واذنها بفمه ولسانه الى ان انتهى فانتقل الى يسارها وامسك يدها اليسرى ووضعها على قضيبه فانزلت أمي يدها فعاود الكره مرة أخرى وامسك يدها واحاط قضيبه بها وحرك يدها على قضيبه وأمي لا تنظر اليه ابدا ولا تصدر اى بادره تعاون معه فقٲم سعيد من جانبها ووجدته يجلس على المخده بجانب راسها وقرب قضيبه من وجهها لكى تمصه الا ان أمي اغلقت فمها امامه فقٲم سعيد وجلس بمؤخرته العارية على وجهها فاقشعر جسد أمي من التقزز فوضع سعيد زبره امامها مرة أخرى فلم تجد أمي سبيلا للهروب من ذلك فادخلت زبر سعيد في فمها وكان واضحا عليها الاشمئزاز فزبر سعيد قضى وقتا طويلا في مؤخرتى مما جعل رائحته نتنه مقرفه وكانت أمي مجبره على مصه ووجدت أمي تشد على يدي التى تمسكها فتمسكت بها اكثر كنت اود لو اقتل سعيد في تلك اللحظه الا ان جسدى كان منهكا ومتعيا لدرجه انني لا استطيع الوقوف على قدمى
قام سعيد من جانب أمي مرة أخرى وخلع لها الكلوت الذى انزله منذ قلبل ثم رفع ساقيها الى الٲعلى فاصبحت قدماها في الهواء وجعلها تفتح كسها بيديها وجلس مرة أخرى فوق راسها ولكنه لم يهبط بمؤخرته ولكنه هبط على وجهها بزبره الذى اصبح عموديا على فمها ثم مد يده وداعب كسها باصابعه وأمي تهتز من تحته بسبب حركته فوقها فوجئب بأمي بعض مضى فتره من الوقت بانها تضم ساقيها على يد سعيد التى في كسها ثم ترتعش بقوه اثارنى ارتعاش أمي فمددت يدي واحتضنت كفها مرة أخرى وقٲم سعيد من فوقها وهو مطمئن انها ستتجاوب معه الا ان أمي اغمضت عينها في تلك المره لاحساسها بالخجل من ارتعاشها الواضح امامنا ووجدت سعيد يرفع ساقيها ويمسك قدماها الصغيرتين بكفيه ويفتحهما ثم يحرك زبره على كسها من الخرج دون ان يلمسه ثم يوجهه الى فتحه كسها وأمي اصبحت كالجثه الهامده لا تتاثر بكل ما يدور حولها فنظر سعيد اليها بغضب وطعن كسها بزبره بقوه ولم تهتز شعره واحده في جسد أمي فاخرج سعيد زبره وطعنها مرة أخرى فلم تهتز أمي ايضا وظل يفعل ذلك حتى تاكد من عدم تجاوب أمي معه فظل يحرك زبره داخلها وأنا ممسك يدها وبين الحين والاخر تحرك أمي اصابعها فوق يدي لكى تطمئنى وسعيد اصبح كالمجنون فوقها ويتحرك بسرعه عاليه وجسد أمي يترجرج معه وصدورها تقفز معها وهي لا تصدر اهه ولا تفتح عينيها مهما فعل فقرر سعيد ان يغير الوضع لعل أمي تتجاوب معه فضم ركبتيها الى صدرها مما جعلها مفتوجه اكثر امامه و جلس القرفصاء فوقها واصبح زبره يتحرك بحريه اكثر داخلها الا ان أمي ايضا في ذلك الوضع لم تتجاوب معه احسست بالالم الذى تمر به أمي من قوه ضغطها على كفي وعلى الرغم من هذا فهى لم تفتح عينيها قط حتى انتهى سعيد من ذلك الوضع فجعل أمي تنام على جانبها الايمن وزبره لا يزال داخلها واصبحت أمي مواجهه لى وقريبه جدا فانفاسها تلفح وجههى واشم رائحتها لقربها الشديد ففتحت أمي عينيها عندما احست بقربى منها واحتضنت وجهها بكفي ومسحت دموعها التى تنساب من عينيها فقبلت أمي يدي برفق وحنان ولم يقطع قبلتها الا اهه مكتومه بسبب حركه سعيد العنيفه في داخل كسها التى زادت عن ذى قبل وأمي تهتز أمامي نظرت الى زبرى في الاسفل فوجدته منتصب بشده وهو قريب للغايه من كسها فوجئت بأمي تحتضننى بقوه وكانها تهرب من سعيد في داخلى فتركتها تلتصق بى تماما لكى تحس بالاطمئنان ولكن تبا ان جسد أمي العارى ملتصق بى جدا كان جسدها حارا ناعما طريا له ملمس غبر كل النساء ونظرا لتقارب اطوالنا فاصبح زبرى مواجها لكسها يحتك به بقوه واحسست بزبر سعيد وهو يتحرك داخله وزبرى من الخارج يتلمسه وصدرى ملتصق بصدرها وبطنى تحتك ببطنها حتى اقدامنا تلامست في الاسفل واحسست بأمي تبكى بقوه وهي تضع راسها على كتفي فمنظرنا كان مثيرا للشفقه ونحن عرايا يتم اغتصابنا من احد الصبيه ونظر سعيد الينا ونحن نحتضن بعضنا وحاول ان يفصل أمي عن الا انها كانت تحتضن جسدى بقوه لدرجه انه عندما جذبها لم تنفصل عنى ووجدتني انام فوقها وهي تلف ذراعيها حولى كانها تحمى جسدها بجسدى فوجئت بسعبد بقول لنا
-يعنى انت عاجبك الوضع ده طيب استحملوا بقى
فوجئت به يجلس فوقى ويغرز زبره في مؤخرتى بقوه وأنا فوق أمي حاولت أمي ان تدفعنى من فوقها لكى تهاجم سعيد الا انني كنت ثقيلا وزاد من ثقلى وجود سعيد فوقى فحاولت ان تضربه بيدها الا انه امسك بهما وأنا اصرخ من الالم وهي تبكى مما يحدث لى فلم تجد سبيلا الا ان تفتح ساقيها وتحررهم من تحتى فتدفعه بهم احسست بأمي وهي تريد ان تححر ساقيها من تحتى فتحملت على ساث واحده لكى تخرج احدى ساقيها ثم عكست الامر لكى تخرج ساقها الاخرى فحررت ساقيها وقامت باخراجهم من تحتى وفردتهم في الهواء لكى تدفع سعيد بهم الا انها اكتشفت فداحه ما فعلته فقد اصبح كسها مكشوفا امام زبرى الذى كان يتحرك بسهوله فوقه حاولت ان تعيدهم الى مكانهم الا ان ساقى كانت تعيق عودتهم الى مكانهم لاغلاقهم واصبح الطريق مفتوحا امام زبرى لكى بغزو المنطقه المحرمه فنظرت الى أمي بهلع وقالت لى
-بلاش يا فادى اوعى تعمل كده بلاش بلاش
فانتبه سعيد الى ما تقوله أمي فاصبح اعنف في نياكته لى لكى يجبرنى على ان ادخل زبرى في كس أمي الا انني تصديت له بكل قوه فظل يصفعنى على مؤخره عنقى وأمي تبكى أمامي وهي تكرر كلامها لكى امتنع عن ما سوف افعله وسعيد يزيد من قوته.
الام رهيبه احسها في مؤخرتى ودوار عنيف يعصف براسى فسعيد اصبح كالماكينه التى لا تتوقف فقد وجد الدافع الذى يتحرك من اجله الا وهو جعلى انيك أمي وأنا احاول بكل ما اوتيت من قوه انى اتصدى له الا ان صفعاته كانت قويه وفي كل مرة يرتطم جسده بمؤخرتى يلمس زبرى كس أمي الذى تنبعث من داخله حراره رهيبه جعلت زبرى ينتصب بشده ويحيط به بلل رهيب مما يجعل زبرى ينزلق عليه بسهوله احسست باننى سيغمى على ويداى لن تتحملانى انني اسقط لامس زبرى فتحه كس أمي فافقت مرة أخرى ورفعت جسدى ملليمترات قليله بعيده عن جسد أمي الا ان سعيد كان ثقيلا جدا وعنيفا جدا وغاضبا جدا لدرجه انه امسكنى من عنقى واحسست بالاختناق ولم يعد الهواء يصل الى راسى والدوار يزداد عنفا وزبرى اصبح ملامسا لكس أمي فعلا ان الحراره التى تنبعث منه جعلنى ارغب في ان ادفن زبرى داخلها نظرت الى أمي بكل اسف فلقد قلت مقاومتى لسعيد وقررت ان استسلم ولم اعد اتحمل ولا ادرى بشيئ وسقط جسدى على أمي واغمى على
لم ادرى كم من الوقت اغمى على ولا اعلم هل دخل زبرى في كس أمي ولكننى افقت مفزوعا عندما احسست بماء يسيل على وجهي ففتحت عيناى فوجدتها أمي تمسك خرقه مبلله تمسح بها وجهي الذى تغطى بلبن سعيد وكانت لازالت ترتدى ذلك القميص الخفيف وكانت تبكى بجانبى ما ان صحوت حتى احتضنتنى برفق وأنا اقول لها
-خلاص مشى
فهزت راسها بنعم فظللت مرتمى في حضنها لفتره طويله وكنت لا ازال عاريا فاحسست بالخجل وقلت لها غطينى فجذبت أمي الغطاء وغطتنى فاعطيتها ظهرى فاحتضنتنى أمي بقوه حتى نمنا من الارهاق استيقظت في الصباح وجدت أمي مستيقظه وهي تحتضننى كما حدث في البارحه احسست براحه رهيبه وامان تام وأنا في حضنها فتمسكت بيدها التى تحيطنى فعرفت أمي انني استيقظت فقبلتنى من خدى ولم يستطع اى منا الكلام وظللنا هكذا حتى نمت مرة أخرى صحوت من النوم لم اجد أمي بجانبى ووجدت ملابس جديده ونظيفه على السرير احضرتها أمي لكى البسها فلبستها وسمعت صوت الماء في الحمام فعرفت ان أمي تستحم لمى تغسل اثار ما حدث لها البارحه فنزلت تحت الغطاء مرة أخرى وما ان خرجت أمي ووجدتنى مستيقظا حتى احتضنتنى فارتميت في حضنها ابكى فلم تتحدث أمي وظلت تتنهد في حزن ووجدتها تقول لى
-كله بسبب ابوك اللى سابنا من غير راجل طول العمر ده لو كان موجود ماكنش حد من الكلاب قدر ييجى جنبنا
– ما كنتى اتجوزتى حد تانى من ساعتها مادام هو مش عاوزنا بدل ما احنا متمرمطين كده
ابعدت أمي راسى عن صدرها ونظرت الى وقالت لى
-يعنى انت موافق انى اتجوز حد تانى غير ابوك
فنظرت اليها وأنا قضيبي ينتصب تحت الغطاء وهززت راسى بنعم

16
لم اتخيل في يوم من الايام انني من سيطلب من أمي ان تتزوج من شخص اخر الا ان الضغوط التى تعرضنا لها في الفتره الاخيره جعلتنى افكر في ذلك الموضوع فالاعباء الماديه تزيد على أمي وأنا سالتحق بالجامعه بعد ايام قليله وساحتاج الى المزيد من المصروفات بالاضافه الى احتياجات أمي الجنسيه التى زادت بشكل ملحوظ في الفتره الاخيره فوجب وجود رجل في المنزل ليرعاها جنسيا ويرعانا ماديا واثارتنى بشده فكره وجود رجل يضاجع أمي في نفس المنزل الذى اسكن فيه بطريقه قانونيه سليمه نظرت الى أمي فوجدتها في قمه سعادتها عندما ابلغتها بموافقتى على زواجها من شخص اخر وظلت تقبلني من خدودى وراسى وفمى وكانها كانت تنتظر تلك الموافقه منذ سنين وظلت تحدثنى عن كيف انها تخلت عن حقها في الزواج بعد ان رحل ابى من اجلى على الرغم من تقدم الكثير من الخطاب لها وانها لم ترغب في وجود رجل اخر في البيت من اجلى ثم قبلتنى مرة أخرى بنفس الطريقه المجنونه وضمتنى الى صدرها بقوه ثم قامت وهي تتراقص من الفرحه لدرجه انني شككت انها نسيت ما حدث لنا في البارحه من سعيد فقد كانت سعيده بشكل لا يوصف.
في داخلى احسست بسعاده انا الاخر بسبب سعاده أمي ولم اكن اتخيل انها تريد الزواج لتلك الدرجه عادت أمي الى الغرفه بعد قليل فطلبت منها احضار ملابس نظيفه لي لكي استحم فانا لم استحم منذ ما حدث مع سعيد فاحضرت أمي الملابس لي ثم قمت لكى اذهب الى الحمام فاحسست بآلام رهيبه في موخرتي فاستندت على أمي حتى ذهبت الى الحمام التى بدات في البكاء لمنظرى وأنا امشى مفتوح الساقين بسبب عدم قدرتى على اغلاقما من الالم الموجود بهما.
حاولت أمي ان تدخل معى الحمام الا انى رفضت فدخلت بمفردى وخلعت ملابسى ووقفت تحت الدش وما ان لامس الماء ظهرى حتى احسست بالم فيه فنظرت الى المراه فوجدت به اثار اظافر مغروسه به حتى اخره فلعنت سعيد في سرى لفعله ذلك وانتبهت في تلك اللحظه الى ماذا يمكن ان يكون قد حدث بعد ان اغمى على وهل بالفعل دخل زبرى الى المنطقه المحرمه هل ضاجعت أمي دون ان ادرى ان أمي كانت تترجانى الا افعل ذلك هل نجحت في ان تمنعنى من ذلك ام لم تنجح. واذا لم تنجح كيف سيكون شكل الحياه بعد ذلك معها وبغض النظر عن كل هذا كيف ستتعامل معى أمي بعد ان رات سعيد وهو يغتصبنى هل ستنظر الى على انى شاذ جنسيا ام انها ستعتبرها حادثا اسئله كثيره لم افق منها الا على صوت أمي التى تطمئن على انني بخير فرددت عليها واكملت الحمام في سرعه وخرجت وكنت اتحاشى النظر الى وجه أمي وكانت هي الاخرى تتحاشى النظر الى فكلانا خجلان من الاخر لرؤيته وهو يغتصب.
ومر اليوم وما ان اتى اليوم التالى حتى وجدت أمي ترتدى ملابس الخروج فسالتها الى اين ستخرج فقالت لى انها ستذهب الى المحأمي لكى تنهى اجراءات طلاقها من ابى فهى حتى الان لم تتطلق منه بعد فاستغربت من سرعه استجابتها لامر الطلاق وقالت لى ايضا انها ستذهب لرؤيه شقة مفروشة سننتقل اليها فنحن لن نستطيع السكن هنا بعد الان قالتها وهي تختطف حقيبتها وتركض خارج الشقه لكى لا اناقشها فيما حدث عادت أمي في آخر اليوم وكانت مرهقه جدا من البحث عن شقه مناسبه وخلعت حذائها فمارست هوايتى المفضله في تدليك اقدامها وروت لى أمي ما حدث وان المحامي طمئنها الى ان اجراءات الطلاق ستنتهى سريعا وان المشكله التى واجهتها هي الشقه فهى لن تستطيع تاجير شقه بمرتبها الضئيل فسالتها ولم تاجرين شقه مفروشة فمن الممكن ان ناخذ من هنا ما نريد ونرحل الى شقه أخرى فقالت لى اننا سنعود في يوم من الايام الى هنا واننا لن نرحل الى الابد ثم قالت لى انها ستذهب غدا الى المنطقه التعليميه للحصول على اجازه بدون مرتب لكى تستطيع العمل في احدى المدارس الخاصه التى تعطى مرتبات عاليه وانها ستعطى دروس خصوصيه للطلبه مما سيدر دخلا اضافيا لها فقلت لها ان كلامها معقول ولكن هل تضمنين ان يقبلوا بك في المدرسه الجديده فقالت لى ان لها زميله تعمل في احدى المدارس وانها طلبت منها العمل معهم في العديد من المرات ورفضت ذلك ثم قامت وذهبت الى الهاتف واتصلت بزميلتها وابلغتها برغبتها في العمل معها فرحبت زميلتها وطلبت منها ان تنتظر قليلا حتى تتحدث مع مالكه المدرسه وتعطيها الموافقه فاغلقت أمي الهاتف وانتظرنا حتى رن الهاتف مرة أخرى فوجدناها زميلتها تخبرها بان المالكه ستقابلها غدا فرحت أمي كثيرا وشكرت صديقتها ومر اليوم واتى اليوم التالى وساعدت أمي في اختيار الملابس التى سترتديها عند ذهابها لمقابله مالكه المدرسه ثم ودعتنى أمي وخرجت وعادت بعد منتصف النهار وكان واضحا عليها التعب فعرفت منها ان المدرسه بعيده في اطراف الاسكندريه وانها ستحتاج الى مواصلات كثيره لكى تذهب اليها حاولت اثناء أمي عن فكرتها الا ان دافعها كان قويا فهى تريد الحصول على زوج مهما كلفها الامر ومرت الايام حتى استطاعت أمي الحصول على شقه في منطقه محرم بك في وسط البلد وكانت منطقه متوسطه مشهوره بكثره المدارس فيها الا ان الشقه كانت ضيقه جدا لا يوجد بها الا غرفه نوم واحده وصاله صغيره وحمامها لا تصل اليه الا بعد دخولك الى المطبخ لم تعجبنى الشقه الا ان أمي اقنعتنى بان وجودنا بها مؤقت الى ان تتزوج فسنعود الى شقتنا القديمه انتقلنا الى شقتنا الجديده وساعدت أمي في تنظيفها وترتيبها واتى ميعاد النوم فطلبت من أمي ان انام على الكنبه الموجوده في الصاله فلم تعترض أمي الا انني عندما استيقظت من النوم في اليوم التالى كان جسدى يؤلمنى بشده فقالت لى أمي انني لن انام على تلك الكنبه مرة أخرى ولكننى سانام معها على سريرها.
ومرت الايام الى ان بدا العام الدراسى الجديد فذهبت الى الكليه وكان عالما جديدا لى ولكنه لم يكن عالما جيدا بل كان ملئ بالاحباط والرفض فانا لم اوفق في التعرف الى اى فتاه في الجامعه فانا منظرى لم يكن يجذب الفتيات فقد كنت قصيرا وامتلك مؤخره كبيره ولم يكن منظرى رجوليا بالمره فانا لم ينبت لى شارب او ذقن فلم يكن منظرى خشنا كما تحب الفتيات وعلى صعيد الشباب فكانوا يخجلون من الخروج معى فانا اعتقد ان اصدقاؤهم يلمحون لهم ان منظرى شاذ وانهم يخرجون معى لممارسه الجنس الشاذ فقطع معظمهم صلاتهم بى ولم يعد لدى اصدقاء نهائيا و من ناحبه أمي فقد اكتشفت انها سقطت في فخ المدرسه الجديده فتلك المدرسه كانت للشباب المستهتر الذى لا يهتم بالتعليم فهم مجموعه من الشباب الاغنياء المدللين الذين يعتقدون ان المال يحل جميع المشاكل فقد طلبوا جميعهم اخذ دروس خصوصيه عند أمي ففرحت أمي جدا فذلك سيساعدها على تحمل اعباء الحياه الا انها اكتشفت بعد ذلك ان تلك هي طريقتهم في اذلال المدرس فهم لا يتوقفون عن احراج أمي طوال الوقت ولا تستطيع أمي ان تنهاهم عما يفعلونه بسبب الدروس الخصوصيه التى لو اوقفتها سيتوقف معها مصدر دخل كبير لنا والتى تعتبرها أمي وسيله جيده لكى تبحث عن عريس جديد ففي كل بيت تدخله تتعرف على اهله وتلمح لهم انها غير متزوجه حتى انها خلعت دبله ابى من يدها واصبحت ترتدى ملابسا مثيره تلفت نظر الرجال اليها لدرجه ان القهوه التى تحت بيتنا كانت تكتظ بالرواد في وقت نزول أمي من البيت ووقت عودتها وكنت اراقبهم من شقتنا وهم يغازلون أمي طوال الوقت واصبحت أمي اكثر تحررا في معاملتها وكلامها معى فهى لا تجد احدا تتحدث معه بعد الان فلا يوجد ٲم سعيد ولا زميلات المدرسه القديمات فانا الشخص الوحيد الذى تتحدث اليه بدون خجل فكانت تحكى لى عن من قابلته اليوم وكيف انها تظن انه عريس منتظر وانه به المواصفات المناسبه وكيف انها معجبه به وبشخصيته وكانت ايضا تحكى لى ما تتعرض له من مضايقات وتحرش وهي في المواصلات وكيف ان كل من يجلس بجانبها يبدا يحك فخده بها و كوعه بجانبها وان بعضهم كان يتجرا ويضع يده عليها كانت تحكى لى كل هذا وأنا اجلس تحت اقدامها ادلكها لها بعد عودتها من يوم طويل في العمل وكانت احاديثها تثيرنى بشده ولكن ما كنت استغرب