مع بائعة البيض

انا شاب عندى 33سنة ساكن فى احدى قرى مصر وشارعنا كل الحريم اللى فيه معظمه حريم مكن نار 6سلندر وكان فيهم واحدة جامدة نيك وشها ابيض بفتة رقبتها جوز هند بزازها زى الرمان وطرية زى الملبن سوتها حاجة من الخيال طيزها مدورة تهبل رجليهاملفوفة لفة تمام مفيهاش غلطة المهم كنت كل ساعة افكر فيها نفسى انيكها فى كسها فى طيزها فى بقها فى اى مكان بس مش عارف اوصل معاها ازاى لغاية ما فى يوم جات تسال على بيض بلدى من عندنا ضربت الجرس نزلت جرى اهلا بيكى قالت عندكم بيض يا استاذ؟ قلتلها عندنا كل حاجة كل اللى فى نفسك اامرى قالت عاوزة بخمسة جنية رحت جبت البيض ونزلت قالت فى تانى قلت لها كتير قالت هاجى بعد شوية المهم انا اتبرجلت ومقدرتش اكلمها بعد شوية جات تانى عاوزة كمان بعشرة قلت لها عشرة واحدة بس عشرتين تلاتة ضحكت وقالت وبعدين بلاش تلوع الكلام قلت مش لوع دى حقيقة محدش قالك ان انت جميلة احمر وشها وقالت انت مالك قلت لها انا هموت عليكى قالت انا متجوزة ومخلفة قلت لها يا ريتك مراتى قالت كنت هتعمل ايه قلت لها تعالى اوريكى وجيت ساحبها من ايديها ودخلتها شقة الدور الارضى وقفلت الباب ورايا وجيت شايلها زى العروسة ليلة الدخلة قالت انت مجنون نزلنى هتوقعنى قلت لها متخفيش وجيت داخل بيها على السرير ونيمتها عليه ونمت فوقها قالت استنى انت مستعجل على ايه قلت لها ان تعبان وزبى مولع نار تكسفت قلت لها مكسوفة من زبى دا انت هتسمعى منى كلام قبيع زب وكس وطيز وبز ساحت فىايدى من كتر الكلام المهم ان قلعتها هدومها لقيت جسم خيالى منتظرتش ابوس وكلام من دة دخلت زبرى فى كسها رشق وهى دابت تحتى وهات يا اهات اه اه اه اه اه اح اح اح اح اف اف اف اف اف اف جامد جامد جامد دخله كمان كله اه اه اه وانا كل لما اسمع كلام من دة اضغط زبرى جامد فى كسها وكنت واخد قرص تامول 200 مع قرص انافرونيل ونص قرص ايرك فياجراكانو عاملين شغل قعت فى الزبرالاول حوالى نص ساعة عملت كل الاوضاع عادى وفرنساوى و69 وكل الاوضاع وبع كدة قعدت ابوس واحضن وارضع بزازها وبعدين قالت انا اتاخرت قلتله هشوفك تانى قالت اكيد سلام دلوقت

شريك زوجى ناكنى امامه

اسمي سمر … متزوجه منذ حوالي 9 سنوات من شادي … ولي منه بنتين في 7و 4 من العمر… وأنا في 31 من العمر ولكني لا زلت اتمتع بجسد جميل متناسق افتخر به امام با قي النساء من عمري … زوجي يكبرني ب 5 سنوات …. أنهيت دراستي الجامعية في ****** تخصص لغة عربية ، وزوجي كان بعمل محاسبا باحدى الشركات في السعودية ، وعندما اكملت دراستي الجامعية خطبني شادي ، ورغم وجود بعض الصعوبات في البداية ولم أعرفه مسبقا وكنت احب ان اتزوج من شخص لي معه قصة حب كأي بنت تحلم بفارس أحلامها ، ولكن الواقع كان غير ذلك ، وقد شجعني امي ووالدي على الزواج من شادي لانه شاب متعلم ، ويعمل في الخليج ووضعه المادي جيد جدا ، ورايح يؤمن لي حياة كريمة ، والكل امتدح شادي بحسن اخلاقه والتزامه وعدم اللف والدوران ، في النهاية قبلت ورضيت بنصيبي ، بعد الزواج باسبوعين سافر شادي الى عمله ، وقال بأنه سيقوم بانهاء اجراءات السفر والاقامة في السعودية ، وفعلا خلال شهر قمت بالسفر الى هناك ووجدته قد جهز لي شقة صغيرة مكونة من غرتين نوم ومطبخ صغير وصالة مفتوحة غرفة ضيوف استقبال وايضا الصالة وبها تلفزيون وطقم كنابايات عشت خلالها اسعد لحظات حياتي . وكما تعرفون بأن جو الحياة بالسعودية هناك متشدد شوي ، أي أنه لا يوجد هناك أي اختلاط بين النساء والرجال ، وعندما تخرج المرأة كان يجب عليها ان تخرج لابسة العباءة والحجاب ، وعندما كنا نقوم بزيارة احد من اصدقاء زوجي كنا ننفصل تلقائيا ، فالرجال يجلسون لوحدهم والنساء تجلسن لوحدهن ، فكنت هناك نادرا من أرى رجلا ، وذلك بسبب تزمت زوجي الشديد وغيرته ، ولانه تعود على جو محافظ بشكل كبير جدا ، كما أن جو السعودية ساعد على ذلك كثيرا حيث لا تخرج المرأة الا وهي لابسة العباءة والخمار ، وبالتالي أهملت ملابسي القصيرة لاني لم اجد الوقت للبسها ، وكان زوجي دائم الخروج وعندما يرجع الى البيت يكون متعبا ومرهقا من العمل وعندما يصل الى البيت اقوم بتجهز العشاء لها ، ونجلس شوي لمشاهدة التلفزيون وبعدها يذهب الى النوم ، واحيانا خلال الاسبوع كنا نخرج مع بعض جولة بالسيارة او نتسوق في المجمعات التجارية منها للتسلية ومنها لشراء حاجات البيت ، وكنت خلال هذه الفترة تعرفت على صديقات لي كانو احيانا يزرنني في بيتي او احيانا ازورهم في بيتهم ، حيث يقوم زوجي بتوصيلي الى بيت زوجتي عند ذهابة الى العمل بعد الظهر ، لانه ليس هناك أي وسيلة مواصلات ويمنع على المرأة ان تسوق السيارة . وكانت صديقتي ليلى تعرفت عليها من سوريا وكانت حبوبة جدا ، ومرحة ، وتأخذ الامور بكل بساطة ،واصبحت علاقتي بها علاقة وطيدة وأصبحنا نبوح لبعض بأسرارنا ، خاصة أنها تعيش مثل ظروفي حيث يقضي زوجها معظم وقته بالعمل ، لان نظام العمل بالخليج يكون على وقتين الفترة الصباحية من الساعة الثامنة صباحا وحتى الواحدة ظهرا ، ويرجع الزوج للاستراحة لمدة ساعتين او ثلاث ويعود بعدها الى العمل من ا لساعة الرابعة عصرا وحتى الثامنة او التاسعة مساءا . واكل يقول انها فترة مؤقتة لتجميع مبلغ من المال لتحسين الوضع . لم تدم هذه الحالة كما هي ، فقد حصل فجأة ان واجهت الشركة التي يعمل بها زوجي مشاكل مادية بسبب تدهور الاوضاع الاقتصادية للشركة ودخولها في مشاكل قضائية ادت الى اعلان الشركة عن افلاسها وبالتالي الى اقفالها . جلس زوجي بعدها فترة طويلة من الوقت يبحث عن عمل بدون أي فائدة ، خاصة وأن عليه التزامات كبيرة ، حيث أنه يعول والديه في ****** ، ويرسل لهم مقدار معين من المال ، وضاقت علينا الاحوال وواجهنا مشاكل مالية كبيرة وتفاقمت علينا الديون حتى قام صاحب البناية بانذرنا باخلاء البيت في حالة عدم الالتزام بسداد ايجار الشقة . وقد أصاب زوجي الكثير من الاحباط واليأس وقررنا العودة الى ****** . وفي أحد الايام رجع زوجي مبتهجا وفرحا جدا وعندما وصل البيت قام بحضنى وتقبيلي ، وأنا مشدوهة مستغربة من ذلك ، عندها أخبرني بأنه تعرف على ممول اسمه خالد يملك رأس كبير من المال ويحب أن يقوم بعمل مشروع كبير ، وعرض على زوجي الاشتراك مع على اساس هو برأس المال وزوجي شادي بالجهد والخبرة ، عندها سألته عن شريكه فقال انه شاب عمره 30 عاما ، كان يعمل في الخارج ، وبعدها قرر ان يعمل مشروعا في السعودية ، وقال إنه محترم جدا وخلوق ، وكان ذلك الشاب قد ورث مالا كثيرا عن والديه … وأراد أن ينمي ثروته عن طريق التجاره … فقادته الاقدار الى زوجي … واصبح خالد شريكا لزوجي في كل شئ … وأعني كل شئ . بعد ذلك بعدة أيام اتصل بي خالد وطلب مني ترتيب البيت لان خالد سيقوم بزيارتنا من اجل مناقشة المشروع ودراسة الموضوع بكل تأني وهدوء ، وقد عرض عليه خالد الحضور الى البيت وذلك من باب الاحترام والتودد إليه ، ورد جزء من الجميل الى هذا الشخص الذي سينقذه من المشاكل الكبيرة جدا التي مر بها ، وكان حريص كل الحرص على مرضاته بأي وسيلة وبكل حماس . وفعلا قتم بترتيب الشقة على اكمل وجه ورش رائحة الورد في الشقة . وعندما المساء الساعة التاسعة مساءا دق الجرس ، وفتحت الباب ، فدخل زوجي اولا ثم دخل بعدها خالد ، وكان زوجي في قمة السعادة ، ولم ينتبه لي أبدا أثناء القاء كلمات الترحيب بالضيف العزيز ، وفورا قمت بالدخول الى غرفتي وجلس خالد بالصالة ، يتحدث مع زوجي .. في الحقيقه كان خالد شابا تتمناه اي امراة … فقد كان وسيما جدا وشعلة من النشاط والحيويه ، بالاضافه الى ثروة وطموح كبيرين … وكانت تلك الصفات كافية لتجعل زوجي يثق به ثقة عمياء . في نفس الوقت شعرت بنوع من الاهانة عندما دخل البيت وكأني غير موجودة ولا سلام ولا كلام بسبب انشغاله بضيفه الكريم ، وقد كانت تلك بداية التغيير في تفكيري واسلوبي مع زوجي ، المهم كنت خلال هذه الفترة لابسة تنورة طويلة الى اخمص قدمي ، وبلوزة ساترة ، بالاضافة الى وضع الحجاب الى رأسي .. بعد قليل دخل زوجي علي في غرفتي وطلب مني اعداد العصير والضيافة ، قمت من غرفتي الى المطبخ وكنت اضطر خلال ذلك المرور بشكل جزئي من الصالة الى المطبخ ، وهذا ما يعطي فرصة كافية لاي شخص يجلس بالصالة أي يشاهد تفاصيل الشخص الذي يمر الى المطبخ . المهم مررت وأعطيت نفسي الفرصة للإلقاء نظرة على الضيف الجديد الذي سلب لب زوجي وقد وجدته فعلا كما قال زوجي وسيم وشكله جذاب ونظرته حانية ،وخالد بنفس الوقت لمحني ولا أعرف ماذا حصل في جسمي ، لقد شعرت شعور غريب ورعشة غريبة تمر في جسدي ، وذلك لعدة عوامل أنه المرة الاولى التي يدخل فيها رجل غريب الى بيتنا ، وربما ايضا نتيجة الكبت والحرمان والحياة الصعبة جدا ، او ربما نوع من الانتقام وتأديب زوجي لمعاملته لي بهذه الطريقة اما شريكة . بعد ذلك قمت بإعداد العصير ، وناديت شادي لكي يأخذ العصير ، فالتفت شادي وخالد إلي وهمّ خالد بالوقوف لكن نظرات خالد إليه جعلته يتراجع وقال تعالي يا سمر أعرفك على شريكي خالد ، يا لهول ما رأيت إنها المراة الاولى منذ سنوات يستدعيني خالد للسلام على شاب غريب وفي بيته ، خاصة أنه معروف بالتزامه الصارم ، وسرت نفس الرعشة في جسدى ولم استطع تحديد طبيعة هذه الرعشة ، ولكنها تعبر من خيال واسعة ، وتقدمت ببطئ الى خالد وقلت له اهلا وسهلا تشرفت ، ورد خالد علي بكل هدوء والابتسامة تملء وجه إحنا اكتر يا سمر ، كيف حالك وكيف شادي معك ، قلت الحمد *** ماشي الحال ، ورجعت الى الغرفة والافكار تراودني وشعرت بشيء من ****فة الجنسية التي افتقدتها كثير وخاصة ان خالد على قدر كبير من الوسامة التي تتمناها كل بنت ، بعد ذلك نادى علي شادي وطلب مني اعداد فنجان قهوة وأنا انتظر منه هذا الطلب على أحر من الجمر ، وفعلا قمت باعداد فنجان القهوة ، وقمتها الى الضيف وأنا اكثر جرأة ، وقال لي خالد **** يسلموا إيديك الحلوين على هذه القهوة الممتازة ، انه افضل نجان قهوة اشربه في حياتي ، سرت هذه الكلمات في جسدي كالابرة المخدرة ، إنها المرة الاولى التي يتمدحني فيها رجل غريب وأمام زوجي وفي بيتي ، والابتسامة تعلو زوجي على هذا الاطراء ، ورد زوجي إن سمر تتقن كل شيء وخاصة المأكولات الشامية ، فرد قائلا سأكون سعيد الحظ لو دعوتموني يوما ما على طبق شهي من إيدين سمر الحلوين ، فرد زوجي سيكون ذلك قريبا ان شاء **** . في اليوم التالي بعد أن خرج زوجي شادي الى العمل ، اتصلت بصديقتي ليلي ان تحضر بسرعة لابلغها باللي حصل ليلة البارحة ، وقد حضرت وهي مستغربة وقلقة من هذا الاتصال ، فقلت لها ما حصل معي ليلة أمس ، فضحكت قائلة الهذا الحد يشعرك هذا الامر بهذه الغبطة والسرور ، فقلت لها ليس الامر بحد ذاته ، ولكن التغييرات التي حصلت ، وكيف أن كل ذلك تم أمام زوجي وبموافقته ، فردت علي قائلة اسمح لي أن اقول لك ومن خبرتي أن شادي طالما بدأ بالتنازل فهو على استعداد للتنازل اكثر من ذلك ، قلت عليها يستحيل أنا اعرف زوجي شادي اكثر منك وهو من المتعصبين والمتزمتين جدا ، ولا يرضى ان اظهر حتى وجهي أمام الغرباء ، فقالت اذا بماذا تفسري ظهور وجهك أمام خالد وسماعه لكلمات المديح .. فترددت وقلت لها لا أعرف ، بعد فترة قالت عندي خطة لك لكي تعرفي شادي على حقيقته ، فقلت لا ما هي قالت عندما يتصل زوجك بك ليقول لك ان خالد سيحضر الى البيت أبليغيني فورا ، وستعرفي التفاصيل في حينه ، فتنهدت سمر وقالت حاضر !!!!! بعد عدة أيام فعلا اتصل شادي وأبلغني أنه سيحضر الساعة السابعة مساءا مع خالد لدراسة بعض الاوراق ، وعليها أن تجهيز البيت وترتبه ، فقلت له حاضر ، وقمت بالاتصال فورا بصديقتي ليلى وفعلا حضرت ليلى وكانت تلبس العباية والحجاب ، وعندما وصلت خلعت العباءة والحجاب ، تفاجأت بلباسها وكانت تلبس تنورة قصيرة فوق الركبة بشبر تقريبا ، وبلوزة ضيقة مكشوفة الذراعين ، وشعرها الاملس على ظهرها ، فقلت لها ما هذا يا ليلى ما الذي حصل قالت ولا يهمك بعدين بشرح لك المهم انت البسي احسن ما عندك من ملابس فلم افهم قصدها قالت تعالي البسي بسرعة وأنا سأشرح لك أثناء اللبس ، وفعلا اختارت لي فستان قصير شوي مفتوح الصدر ، له فتحة جانبية تظهر جزء من فخذي البيضاء ، وبدون أكمام تظهر ذراعي الغضين ، وضعت لي بعض الماكياج وعطر فواح من أجمل الروائح أحضرتها معها ، وقالت لي اسمعي هذا خطة لاختبار زوجك ، وبنفس الوقت لتخرجي جزء من الرغبة الجامعة لديك باظهار مفاتن جسدك على رجل غريب ، وقالت لي نجلس انا وانت بالغرفة وحين يحضر زوجك الى الغرفة سوف يراني بهذا اللباس ويتفاجأ طبعا من هذا الوضع ، فأنت على طول تقولي له دقائق وأعد فنجان الشاي لضيفك الكريم فقبلت على مضض ونوع من الخوف من القادم واللي الرغبة الجامعة وطريقة الفكرة تستحق المغامرة ، فاتصلت بزوجي شادي وأبلغته بأن صديقتي ليلي عندي في البيت فهل بال***ان تأجيل موعد شريكه خالد لوقت اخر ، فرد عليه باستهزاء اتعرفين من خالد ، وكيف سأعتذر منه ، المهم مش مشكلة . وفعلا بعد أقل من ساعة حضر شادي وخالد ورن الجرس فعرفت انه حضر وفتح الباب ودخل وعبارات الترحيب بادية على لسانة ، وكنت أنا وليلي جالسين بالغرفة وكانت ليلى اية من الجمال وباظهار مفاتنها وجلست ووضعت رجل على رجل اظهر الكثير من فخذيها الابيضين ، وفعلا بعد شوي فتح زوجي باب الغرفة وهاله ما شاهد فقلت له اهلا شادي وصلت ، قال ونظراته مركزة على فخذي ليلى ، نعم وصلت قلت له هل تحب اعمل لك فنجان شاي قال نعم ، قلت له دقيقة وأجهز لك الشاي وفعلا خرجت من الغرفة ومررت بالصالة الى المطبخ ونظراتي تنظر خلسة الى خالد لكي اعرف ان كان راني او لا وفعلا رأيته ينظر الى بنظرات ذات مغزى ، وسرت في جسدي الرعشة السابقة ولكن بأشد وشعرت بشيء بين فخاذي ، المهم اعددت الشاي واحضرت الصينية بها اربع فنجاين وعدت الى غرفتي واثناء عودتي تعمدت المشي ببطئ لكي يتمكن خالد من رؤيتي قدر ال***ان ، ودخلت الغرفة فوجدت شادي جالس يتحدث مع ليلى وهو مستغرق في الكلام ويحدثها عن المشروع الجديد مع خالد ، فقلت لشادي ، ايه يا شادي الظاهر نسيت صديقك خالد جالس لوحده ، فقال صحيح ، بس أنا اول مرة اشوف ليلى وعيب اتكرها وأروح ، فقلت له هيدي صديقتي الروح بالروح ، وبعدين شو رأيك برائحة العطر التي احضرتها لي هدية ، وقربت له رقبتي ليشم رائحتها ، فقال فعلا ذوقها رائع جدا ، فقلت له اذهب لصديقك احسن يزعل منك وأنا ساحضر لك الشاي ، فقال اوكي بس بسرعة ولاحظت على بنطلونة منتفخ قليلا ، فأدركت أن الخطة نجحت وأن شادي ، ثم قال شادي شو هيدا اللي لابساه ، قلت له يعني شو الناس بتلبس قدام صديقاتها ، فلم يجب وذهب ؟ بعد ذلك تعمدت أن اخرج قليلا من الغرفة لكي يتمكن شادي وخالد رؤيتي وناديت شادي بأن يأخذ الشاي ، ارتبك شادي قليلا ولكن كلمات خالد كانت أسرع وقال تعالي يا سمر هو أنا لسة غريب ولا إيه ، احمر وجه شادي قليلا على هذا الموقف ولم يكن له خيار سوى ان قال تعالي قدمي الشاي خالد زي أخوك .. فعلا تقدمت ببطئ متعمد واحنيت ظهري لخالد وقلت له تفضل وكنت قبل ذلك تعمدت ان تكون فتحة الصدر مفتوحة وفعلا حصل ما توقعت وقعت نظرات خالد على فتحة صدري واخذت تغور الى أعماق صدر لعله يكسب بنظراته المزيد من اللحم الغض الطري ، ثم استدرت إلى زوجي وقلت له تفضل شادي ، فرد علي باقتضاب ، شكرا ، ولاحظت اثناء انحنائي أمام زوجي أن خالد يطيل النظر الى ساقي ، نظرات كلها شبق وتمنى ، بعد ذلك قال خالد قولي لي يا سمر شو دارسة ، فقلت له لغة عربية ، وبدأ يسألني عن اشياء اخرى ، وهو مبتسم ويقول لشادي معقول ان لك زوجة ال***انيات ولا تستغلها بشيء ، وقال زوجتك كالجوهرة ، وعلى فكرة ممكن نستفيد منها بالمستقبل ، فابتسمت وشكرته على ذلك ، وقلت له سأذهب لان صديقتي بالغرفة تنتظرني وعيب اتركها لوحدها ، فابتسم قائلا لماذا لا تجلس معنا لنعرف عليها ، فالتفت الى زوجي ، فرد زوجي قائلا لما لا ناديها لكي تتعرف على خالد ، هنا صعقت من موقف شادي على هذا الموقف ولماذا كل هذا التغيير ، هل يعقل ان يفعل المال كل لها ويقلب كل مبادئه رأسا على عقب خوفا من أي يزعل منه خالد ، وشعرت حينها بكره شديد لزوجي على موقفه ، وخطر لي خاطر الانتقال من زوجي ومن عفافه الذي كان يتباهى به أمام الجميع ، فقمت وذهبت الى ليلي وقلت لها كل توقعاتك تمت على ما يرام ، وهو يريدك ان تتعرفي على خالد ، فابتسمت ابتسامة خبيثة وقالت الم اقل لك لا تأمني رجلا قط ، وذهبت الى الصالة وأنا خلفها وسلمت على خالد وقلت له اقدم لك صديقتي ليلى وهي من أعز اصدقائي ، فانبهر بها وسال لعابه وهو يختلس النظرات بين الفينة والاخرى على افخاذها وهي جالسة على الاريكة ، جلست بجوار زوجي شادي وبدأت اراقبه فلاحظت انه ينظر بخلسة الى ليلى وشعرت أنه مسرور بهذا الوضع ، فقررت المضي في هذا الموضوع ، وبدأ خالد يلقى بعض النكات ونحن نضحك ، واخذت التصق بزوجي وأتمايل احيانا وهو ساكت لا يقول شيئا . بعد ذلك خرجت ليلى وبعدها خرج خالد وانتهى اليوم بتطورات كبيرة جدا . وهكذا … وبساعات معدودة … حولني شادي من زوجة لم تفكر يوما في خيانة زوجها … الى امرأة شبقة جنسيا … ولجت عالم الخيانة الزوجية من اوسع ابوابه وأقساها … في عقر دار زوجي وفي حضوره … وربما بعلمه … وفي تلك اللحظة … شعرت أن شيئا ما قد تغير في جسدي وفي نفسي وفي روحي … في تلك اللحظة شعرت أن للجنس طعم اخر … طعم غير ذلك الذي أعرفه منذ زواجي … شعرت ان إخلاصي لزوجي طوال تلك السنين قد حرمني الكثير من اللذة … لذة الشهوة والأثارة … لذة المجون والجنون … فمع رجل غير زوجي … لن يعرف جسدي متي وكيف وأين سيحصل على متعته … لقد اطلق خالد سراح شهوة لم اكن اشعر بوجودها … شهوة ساعده زوجي على الوصول اليها بسهولة ويسر … ولدقائق … سرح عقلي يفكر بتلك المتعة المجنونة … وتخيلت نفسي عاهرة فاجرة … تتعرى لكل راغب لشهوة الجسد ومتعته … فوجدت نفسي أمد يدي على كسي … ثم ادخلها في كيلوتي الذي بلله خالد عن اخره في الليل قبيل النوم لبست قميص نوم مغري وقصير جدا يظهر اكثر من يغطي وبدأت افكر باللذي حصل اليوم والتطورات الكبيرة التي تغيرت في حياتي ، وقد أخذ تفكيري منحنى اخر ، وفعلا نمت بجانب شادي وبدأت اتحسس صدره العاري ، واقبل بطنه وهو ينظر الي بشرود ، ونزلت يدي الى زبه وبدأت اتحسسه ، شيئا فشيئا ثم قمت وبدأت امصه حتى تأكدت أنه انتصب تماما وجاهز لكل شيء سألته ، ما رأيك بصديقتي ليلى ، فتردد قليلا وكلني ضغطت على زبه لاشجعه على الكلام فقال انها جميلة جدا ، ثم سألته ما رأيك بالتنورة التي كانت لابساها فرد قائلا مغرية جدا ، فقلت له وأنا اتحسس زبه وما بين فخذيه ممكن اطلب منك طلب ، فقال امرى يا حياتي قلت له اريد ان تشتري لي تنورة مثل ليلى ، هل هي احسن مني فرد قائلا لا أبدا الحمد *** الامور المالية تيسرت وكل شيء عايزاه أنا حاضر ، قل له هناك موديلات مغرية اكثر واقصر فرد قائلا ما عندي مشكلة أي تشتري أي شيء ، ومن الحرام أن يبقى هذا الجسد الجميل مخبئا تحت هذه الملابس الكئيبة ، وفعلا أخذت منه كل ما اريد ، وكان قصدي شيئا اخر تماما ولاجهز نفسي لحياة جديدة تماما كلها جنس وشبق وحرية . بعد ذلك اخذت اخلع ملابسه كاملة فيما عيونه تحدق بعيوني … وبدأت افرك كسي بلطف … وأتأوه وأتلوى أمامه … وأخرج لساني الحس به شفتاي … وعندما اصبح عاريا تماما إتجه نحوي وزبه يسبقه أمامه في حالة انتصاب اصبحت نادرة الحدوث مؤخرا … ثم قلبني على بطني … وراح يلحس لي طيزي … ويقبله بشهوة عارمة … ثم أدخل أصبعين في شرجي … ثم أدخل رأس زبه في فتحة طيزي … ولأنه لم ينيكني منها منذ سنوات طويلة … شعرت بشرجي وقد انشطر الى نصفين … فخرجت مني اهة عالية ” اه ه ه ه …. فوته كله بطيزي … اه ه ه …. وجعني بعد … فوته للبيضات” واستجاب زوجي … ودفع المزيد من زبره في طيزي … ثم المزيد … الى ان شعرت وكأني بأحشائي ستخرج من فمي … وناكني بعنف وقسوة لأكثر من خمسة عشر دقيقة الى ان قذف كل مخزون بيضاته في طيزي … وعندما أخرجه … أقبلت على زبه أنظفه له بلساني وشفاهي … أتذوق طعم أحشائي على زبه … وانا في حالة من الاثارة نادرا ما تصيبني … وراح زب زوجي يرتخي شيئا فشئا … واصبت بخيبة امل مرة اخرى هذه الليلة … فانا لم اقضي وطري بعد … اريد زبرا في كسي يطفئ محنتي المشتعلة بشكل لا سابق له … وعدت أداعب نفسي أمامه … وهو ينظر الي بدهشة واضحه … ثم قال: ” من فترة طويلة لما اراك متشوقة للجنس بهذه الدرجة ” ولكني استمريت بدعك كسي وبزازي غير ابهة بما قاله … اجل لقد اثارني شريكك يا زوجي … اثارني حتى الشبق … ولن اهدا بعد الان الا بعد ان اتذوق زبه في كل فتحات جسدي … وأخيرا عاد زب شادي للانتصاب ثانية … وضاجعت زوجي … وضاجعني زوجي … ونلنا جماعا قل نظيره منذ أيام زواجنا الأولى … ولكن متعة هذا الجماع كانت … بالنسبة لي على الاقل … بشعوري أن اللحظة التي سيتذوق فيها كسي زب عشيقي خالد … لم تعد بعيدة … وأنني سأفعل ذلك برضى زوجي … وربما أمام ناظريه … يا له من شعور ممتع مثير … تتداعى له كل جوراحي … وتستنفر له كل اعضاء جسدي. بعد عدة أيام من زيارة ليلى صديقتي والحدث الكبير اتصلت ليلى لدعوتنا لحفلة العشاء في بيتها من اجل التعارف ، فقبلت الدعوة وقلت لها ما رأيك ان تكلمي شادي بنفسك ربما تكون معقولة اكثر ، وفعلا اتصلت بشادي وبعد عدة دقائق من الغنج والدلع على التليفون دعته لحفلة العشاء والتعارف ، بعد ان قالت له ان زوجي يريد التعرف عليك ، للاطلاع على نشاطات العمل وهل هناك ***انية لتساعده في ادارة احد المشاريع ، وفعلا قبل شادي الدعوة ، وحضر على البيت وقبلني كالعادة وقال لي على الدعوة ، في اليوم المحدد لبست تنورة قصيرة جدا وبلوزة نصف الظهر عاري منها وبطني ظاهر منها ووضعت مكياج مغري جدا ، ورائحة العطر نفاذة ، وناديت شادي على الغرفة وقلت ما رأيك ، وعندما رأني فتح فمه وعينية مستغربا وقال معقول انت سمر ، كل الجمال كان فين ، قلت له ما رأيك قال بتجنني بس هذا اللبس غير مناسب للخروج ، ولكني بعد ان عرفت شادي كويس ، وضعت يدي على صدره واخذت اتحسسه ، وقلت له مش انت قلت لي البسي اللي انت عايزاه ، بعدين بتحب يعني ليلى تكون لابسة أ حسن مني ، عند هذه اللحظة ضغطت على زبه من خارج البنطلون لاذكره بأن ليلى ستكون لابسة ملابس مثيرة فعلا ، وسيكسب نظرة من الزيارة ، وقلت أخيرا انت ليس خايف سأكون لابسة العباية ومش رايح يبين شي ، فوافق على مضض . عندما وصلنا الى بيت ليلى استقبلنا زوجها بحفاوة كبيرة ، بالاضافة الى ليلى كانت تلبس فستان اسود مفتاح من الجانبين وصدرها بارز منه ونصف ظهرا كان عاريا ، وذراعيها يلمعان من شدة البياض ، وبعد الحفاوة والتكريم وتقديم المشروبات وكانت ليلى تميل على زوجي لتقديها العصير له بتأني وببطئ وتغمزني اثناء نظر زوجي شادي الى صدرها العاري ، وكانت تجلس أمامنا وهي تضع رجلا على رجل تظهر فخذيها الجميلتين ، عندها لاحظت انتفاخ بنطلون زوجي من المقدمة وعرفت أنه وصل الى قمة الهيجان ، فغمزت ليلى فقال شو هيدا يا شادي انت من شايف الجو حر شوي ، ومخلي سمر بالعباءة خليها تشلح العباءة هي في بيتها من بيت غريب ، فهز رأسه موافقا بدون أي تفكير ، عندها قفزت ليلى وقلت تعالي يا سامر اعلق لك العباءة في الغرفة ، وفعلا شالت العباءة ونظرت الي وقال شو هيدا يا مجنونة هيدا انت تخطيت كل الخطوط الحمرا ، فقلت لها هيدا من افكارك يا لعينة ، فضحت وقال **** يعين زوجي المسكين عليك ، وبعد لحظات رجعنا وكنت في قمة أنقاقتي وأثارتي ، والتنورة كانت قصيرة جدا ، وشعرت بنظرات زوجي الممحونة وأنه إستوى تماما ، عندها قال زوج ليلى ايوه هيك الجمال ولا بلاش تعالي يا حلوة اجلس جانبي ، ووضع يده حول وسطي واجلسني بجانبه ، ثم قال لشادي أثناء وضع يده على فخذي العاري ، نيالك يا عم كل هالجمال الك ، وأنا محرجة جدا ، بعد ذلك قامت ليلى وقالت لشادي امس اشترى لي زوجي الحبيب كاميرا ديجيتال ولا أعرف كيف استعملها ، لحظة شوي واحضرها لك لتعلمني عليها ، بعد لحظات حضرت وجلست بقرب زوجي على نفس الكنبة وقد التصق فذها العارق برجل بفخذ زوجي ومالت عليه لكي ترى ماذا يفعل في مفاتيح الكاميرا واثناء ذلك ظهر معظم صدرها العاري وبدأ يشرح له وهي تحاول ان تفهم منه بالضبط ، وتزداد التصاقا به ، وأثناء ذلك تضع يدها على حجره بطريقة لا شعورية وتضرب في زبه الهائح وبعد ذلك قالت له كيف استطيع نقل الصور الى الكمبيوتر فحاول ان يشرح لها ، فقالت له احسن شي العملي تعال معي الى الكمبيوتر ونشوف على الطبيعة ، وفعلا امسكت يده وقالت لي ربع ساعة وما نتأخر ، وراحت ووقف زوجي وهو لا يعرف ماذا يفعل وبنطلونه منتفخ من الامام بشده لاحظه زوج ليلى فهمس باذني يبدو ان زوجك شادي ما زال مراهقا وضحك ضحكة عالية ، فعرفت حينها ان نهاية القصة اكتملت وستقوم ليلى ببمارسة الجنس مع زوجي على اكمل وجه وبذلك يحلو لي الجو لافعل ما أشاء ، وخلال ذلك قام زوج ليلى بالحديث معي وقول النكات الضاحكة ، وأنا في قمة الهيجان ، وخلال ذلك كان يضع يده على فخذي ، ويضحك معي ، حتى ملت على صدره فقام بدعك صدري واخرجهم من البلوزة وصار يمدح جسمي ، حتى وصل الى كسي حيث وضع اصابعه بكسي ولاحظ السائل الشديد الذي يخرج منه ، فقال لي يبدو انك غير قادرة على الصبر ، تعالى معي واخذني الى غرفة خاصة وبدأ يفعل بي كل ما يريد ، بعد لحظات ذهبت لارى ماذا حصل لزوجي وشاهدته عاريا تماما وهو يقوم بنيك صديقتي ليلى فنظر الي نظرات خوف فتركته وذهب مع زوج ليلى لقضي شهوتي منه . بعد ذلك عدنا الى البيت وطوال الطريق ساكتين لا نتكلم شيئا ، ولكن لدى كل واحد منا قناعة تمامة بأن هذا الاسلوب الذي يجب اتباعه بعد حوالي شهرين فقط … من تلك الشراكه الثمينة … أصبح خالد واحدا من العائلة … كل شئ في المنزل مباح له … وكثيرا ما كان يدخل عليّ المطبخ بحجة حاجته لشئ ما … أو لسؤالي عن طبخة معينه … ليبدأ معي حوارا لعدة دقائق … فيما زوجي في الصالون … يجمع ويطرح أرباح تجارته مع شريكه … ومع مرور الوقت … أصبحت لحظات انفراد خالد بي في المطبخ تتكرر وتطول … وبدات الاحظ ان نظرات خالد لي لم تعد نظرات مجرد صديق للعائلة … فكان يطيل النظر الى صدري الواقف دائما بتحدي … عندما نكون وحيدين في المطبخ … وأحيانا أشاهده يحملق في افخاذي البيضاء الممتلئة والخالية من اية شعرة … عملا بوصية زوجي بوجوب ألمعاملة اللائقه لخالد … ولم تكد تمضي ثلاثة اشهر على تلك الشراكة … حتى أصبحت نظرات خالد المشتهية لجسدي لا يمكن ان تخطأها أي امراة … والحقيقة اني لم أكن ادري ان كان زوجي يلاحظ التغير في نظرات خالد لي … او انه يدري ولكنه لا يريد ان يدري … اما انا … فقد كانت تلك النظرات تسعدني و تثيرني بشكل كبير… ليس لانني امرأة غير صالحة او لانني أرغب بالجنس مع خالد … فانا احب زوجي ولم افكريوما في خيانته ابدا … حتى ان تجاربي الجنسيه قبل الزواج كانت سطحيه ومحدوده جدا وكنت اكتفي بما يقدمه لي زوجي على قلته وبساطته … ولكن نظرات خالد المشتهية لجسدي جعلتني اشعر وأنا في ال 31 من العمر انني قد فتنت رجلا يمكنه ان يحصل على الفتاة التي يريد كما يقول زوجي العزيز شادي… وقد كان هو فعلا كذلك … كان خالد شابا مميزا في كل شئ … مميزا في شخصيته ووسامة وجهه … مميزا في اناقته ولباقته … وبالطبع مميزا بماله الكثير … وكل ذلك أكسبه ثقة قوية بالنفس … تجعل من أي امرأة تسعد بمجرد الجلوس معه والتحدث اليه … فكيف اذا شعرت تلك المرأة انها تثيره وأنه يرغبها … بالتأكيد كانت سعادتي عارمة بتلك النظرات المثيرة … بل أكثر من ذلك … كانت تلك النظرات … وفي كثير من الأحيان … تجعل حلمات بزازي تنتصب بشدة … ويزداد خفقان قلبي … ليزداد معه خفقان كسي فيرمي بقطرات شهوته في كيلوتي … لأسرع الى الحمام … أداعب جسدي حتى الأنزال … ثم أعود اليهم أكثر هدوءا واتزانا … طبعا لم اخبر زوجي بنظرات خالد المشتهيه لجسدي ولا بما تفعله تلك النظرات بي … لانني شعرت ان ذلك سيحرجه او على اقل تقدير سيهزأ مني … لان خالد قد اصبح بالنسبة اليه منجما من الذهب … والتخلي عنه ضرب من الجنون … اما انا … فقد اصبحت شبه مهيأة نفسيا وجسديا لغزو خالد الصريح لجسدي … وشعرت أن هذا الغزو للحمي بات مسألة وقت لا اكثر … ولكني لا اعلم متى وكيف سيحصل ذلك … وكيف ستكون ردة فعلي … وهل أستطيع خيانة زوجي ووالد أطفالي … أم أنني سوف أتمنع ويتنهي الأمر … أسئلة كثيرة جاءت أجوبتها بأسرع مما كنت أتوقع … ففي الشهر الرابع من بداية تلك الشراكة … دخل خالد الى المطبخ … بينما كنت أنا وحيدة به أحضر بعض الأطعمة له ولزوجي … وكالعادة … كنت في كامل زينتي وارتدي أكثر ثيابي إغراءا … وبعد أن حياني بشكل طبيعي … ورددت له تحيته بابتسامة عريضة … توجه مباشرة الى البراد حيث اخرج قارورة ماء يشرب منها جرعات صغيرة … فأدرت له ظهري منهمكة في عملي … وعلى غير عادته … لم يوجه لي أي حديث أو يسألني عن أي شئ … التفت عليه لأجد عيونه قد تسمرت على افخاذي من الخلف … يحملق بهما لدرجة جعلتني أعتقد انه الان سيغتصبني في منزلي … فأصبت بشئ من التوترولم أستطع التفوه بأي كلمة … بل استدرت ثانية احاول مواصلة عملي … غير ان قلبي بدأ يخفق بقوة وعنف … وبدأت يداي ترتجفان … ثم أغمضت عيوني … وكأني لا أريد أن أشاهد خطوة خالد التالية … وكانت خطوته صاعقة … فاقت كل توقعاتي … شعرت بكف يده تلج ما بين فخذاي العاريين … يرفع بها تنورتي القصيرة ليصل بسرعة الى كيلوتي الذي لم يكن يستر من عورتي سوى فتحة كسي وجزءا صغيرا من أرداف طيزي … ثم … وبلا أي تردد … ودون أن ينطق بأي كلمة … قبض على لحم كسي بأصابعه الخمسة … وراح يضغط عليه بشدة من فوق الكيلوت وأخذ يقبلني قبلة طويلة جدا ثم نزل الى رقبتي ثم الى بطني ثم الى كسي … وكل ذلك حصل في ثوان معدودة وبينما كان يدخل يده في كيلوتي ليعبث بشعرة كسي ثم ب*****ي … انه كان فعلا يغتصبني بيده … وكان يريد مني ان لا اقاوم … او حتى أعترض على ما يفعله بي في منزلي وفي حضور زوجي … وما أن شعرت باصبعه يلج في مهبلي … حتى خرجت من صدري تنهيدة قوية … فقدت معها كل رغبة بالمقاومة او الاعتراض … ووجدت نفسي افتح ساقي وانحني الى الامام … وكأني أقول له … ان كنت تعتقد أني زوجة عاهرة ممحونه تنتظر اي زبر يتجرأ على هتك عرضها … فهيا … خذ ما تريد من جسدي يا خالد … أخرج زبك الهائج على لحم زوجة صديقك … وادفعه في كسي … واقذف منيك في رحمي … ولن تجد مني سوى كل قبول ورضى … وسأمتعك كثيرا … ولكن ليس لأنني زوجة عاهرة … بل لأنني أمرأة قد فتنت بحبك أيها الأحمق … ولان زوجي تحداني ذات يوم بقوله … اني لو خلعت لك كل ثيابي فلن يرف لك جفن … وكم ظلمني زوجي … فها أنت كلك ترتعش … شهوة لجسدي … ودون أن أخلع لك شيئا من ملابسي … ولم أشعر بلحم زب خالد على لحم كسي … كما كنت أتوقع وأتمنى …واكتفى بأصابعه ينيك بهم كسي وفتحة شرجي … فيما يده الاخرى ما زالت ممسكة بكتفي بقوة … وأنا أباعد بين ساقي ما استطعت وانحني له ما استطعت … واتأوه بصوت منخفض خشية ان ياتي زوجي على صوتي … ويفسد علي متعتي … وبنفس السرعة التى ولجت يده في كيلوتي … اخرج خالد يده … وأبى أن يغادر الا بعد أن يمعن في اذلالي … فوضع اصابعه التي كانت في شرجي وكسي … وضعها في فمي … وجعلني أتذوق ماء كسي … وأشم رائحة أحشائي وأتذوقهم … ثم غادر المطبخ دون أي كلمة … بعد ان نظفت اصابع يده بفمي ولساني … وتركني “ملاك الرحمة ” … تركني خالد … شبه منهارة … مثارة حتى الشبق … مذلولة حتى العظام … وجاعلا من كسي يتسابق في خفقانه مع خفقات قلبي … فشعرت بقدماي غير قادرتين على حملي … ورميت نفسي على أقرب كرسي وجدته … العن نفسي والعن زوجي … وألعن المال … ولكني لم العن خالد … لأنني وزوجي شرعنا له أبواب كل شئ … ولأنني … كنت متيمة بحبه حتى النخاع. وهكذا … وبدقائق معدودة … حولني خالد من زوجة لم تفكر يوما في خيانة زوجها … الى امرأة عاهرة فاجرة … ولجت عالم الخيانة الزوجية من اوسع ابوابه وأقساها … في عقر دار زوجي وفي حضوره … وربما بعلمه … وفي تلك اللحظة … شعرت أن شيئا ما قد تغير في جسدي وفي نفسي وفي روحي … في تلك اللحظة شعرت أن للجنس طعم اخر … طعم غير ذلك الذي أعرفه منذ زواجي … شعرت ان إخلاصي لزوجي طوال تلك السنين قد حرمني الكثير من اللذة … لذة الشهوة والأثارة … لذة المجون والجنون … فمع رجل غير زوجي … لن يعرف جسدي متي وكيف وأين سيحصل على متعته … لقد اطلق خالد سراح شهوة لم اكن اشعر بوجودها … شهوة ساعده زوجي على الوصول اليها بسهولة ويسر … ولدقائق … سرح عقلي يفكر بتلك المتعة المجنونة … وتخيلت نفسي عاهرة فاجرة … تتعرى لكل راغب لشهوة الجسد ومتعته … فوجدت نفسي أمد يدي على كسي … ثم ادخلها في كيلوتي الذي بلله خالد عن اخره … ووضعت اصبعي في كسي اتحسسه غارقا في لزوجته … ثم اخرجت اصبعي لاضعه في فمي … وقلت في نفسي … ان مذاق كسي على اصبعك يا خالد اشهى والذ بكثير من مذاقه على اصبعي … وبعد عدة بعصات لكسي … عدت واستجمعت قواي ونهضت عن الكرسي محاولة تكملة اعداد الطعام لخالد وزوجي … ولكني فوجئت بمغادرة خالد لمنزلنا … ولم اعلم لماذا غادر بهذه السرعة … فهل أثرته لدرجة الاحتقان وراح يبحث عن كس ينفس فيه احتقان بيضاته … أم أنه لم يعد يستطيع الجلوس مع رجل هتك لتوه عرض زوجته … فآثر الانسحاب مؤقتا ليريح بعضا من وجع ضميره … وأيا كان السبب … فلقد غادر بالوقت المناسب … لانني كنت مثارة جدا بسبب فعلته … وبحاجة ماسة لزبر زوجي يطفئ شيئا من ***** التي اشعلتها أصابع شريكه خالد في كسي وطيزي … وفور مغادرته … خلعت كيلوتي المبلل … ورفسته بقدماي على ارض المطبخ … ثم توجهت لزوجي شادي في الصالون وبادرته بالقول: ” شو مبين شريكك خالد ما طول اليوم ” اجابني شادي … وعلى وجهه بعض علامات الاستغراب : ” اليوم خالد ما كان طبيعي … من ساعة ما وصل حسيت انه متوتر” ثم سألني قائلا: ” قلك شي بالمطبخ ؟ ” ولأن لهيب نار كسي قد اصابني بالجنون … فقد وجدت نفسي أمسك بكف زوجي لأضعها ما بين فخذاي قائلة له: ” لا ما قال شي … بس الهيئة صاحبك صار عمبتهيج على افخاد مرتك ” وعندما لمست يده بلل كسي … اجابني : ” انا شايف انه مرتي هي اللى عمتتهيج على صاحبي ” وراح يدلك لحم كسي بأصابعه الخمسة قائلا : ” وين كيلوتك يا شرموطة ؟” ” ااااه … ايه العبلي بكسي يا حبيبي … شلحته بالمطبخ بعد ما راح خالد … هيجني كتير من تطليعاته على فخادي ” ولم يعلق زوجي العزيز على كلامي … وكأني به يدرك … ومنذ زمن … ان شريك تجارته ورزقه يطمح الان لمشاركته لحم زوجته … فماذا تراه هو فاعل … انه لن يفعل شيئا … ان خالد بالنسبة اليه كنز لن يستطيع التخلي عنه بهذه السهولة … على الأقل ليس الان … لقد أصبح لحم زوجته … بالنسبة اليه … ثمنا يجب ان يدفعه لقاء هذه الشراكة … وقد شعرت حينها انه في قرارة نفسه يتمنى ان لا أمانع بمنح جسدي لخالد … وهذا ما زاد من هيجاني … ففيما هو كان يداعب لحم كسي … كانت يداي الاثنتان تخرجان زبره من بنطاله … وما ان شاهدت راس زب زوجي حتى انحنيت عليه أقبله والحسه بلساني … ثم أدخلته كله في فمي ليكمل انتصابه فيه … وبدأ زوجي يأن … وانا اهمهم وازمجر اريد المزيد من زبه في فمي … ورحت اخلع عني كل ملابسي … قطعة تلو الاخرى … ثم سمعت شادي يقول: ” اه ه … ايه مصي بعد … بحبك وانت شرموطه … اليوم جي على بالي انيك طيزك” فأجبته بخبث … فيما بدأت ألحس له بيضاته: ” شو كمان انت هيجك خالد … هيجك وهو عميطلع على لحم مرتك” وأيضا لم يجب … بل طرحني ارضا … وبدأيخلع ملابسه … فيما عيونه تحدق بعيوني … وانا افرك كسي بعنف … وأتأوه وأتلوى أمامه … وأخرج لساني الحس به شفتاي … وعندما اصبح عاريا تماما إتجه نحوي وزبه يسبقه أمامه في حالة انتصاب اصبحت نادرة الحدوث مؤخرا … ثم قلبني على بطني … وراح يلحس لي بخش طيزي … ويقبله بشهوة عارمة … ثم أدخل أصبعين في شرجي … وآلمني كثيرا … غير أنني كنت بحاجة لهذا الألم … كنت بحاجة أن أشعر ان زوجي يعاقبني على عهري ومجوني … فلم انطق بكلمة … وتركته يمزق شرجي بأصابعه … وتركته يزيد من ألمي … ثم وبعنف وشهوة كبيرين … لا بل بغضب وحنق كبيرين … أدخل رأس زبه في فتحة طيزي … ولأنه لم ينيكني منها منذ سنوات طويلة … شعرت بشرجي وقد انشطر الى نصفين … فخرجت مني اهة عالية ” اه ه ه ه …. فوته كله بطيزي … اه ه ه …. وجعني بعد … فوته للبيضات” واستجاب زوجي … ودفع المزيد من زبره في طيزي … ثم المزيد … الى ان شعرت وكأني بأحشائي ستخرج من فمي … وناكني بعنف وقسوة لأكثر من خمسة عشر دقيقة الى ان قذف كل مخزون بيضاته في طيزي … وعندما أخرجه … أقبلت على زبه أنظفه له بلساني وشفاهي … أتذوق طعم أحشائي على زبه … وانا في حالة من الاثارة نادرا ما تصيبني … وراح زب زوجي يرتخي شيئا فشئا … واصبت بخيبة امل مرة اخرى هذه الليلة … فانا لم اقضي وطري بعد … اريد زبرا في كسي يطفئ محنتي المشتعلة بشكل لا سابق له … وعدت أداعب نفسي أمامه … وهو ينظر الي بدهشة واضحه … ثم قال: ” كل هالشرمطة بس عشان خالد عمينمحن على افخادك؟” وبعد يومين … ولكي أقطع الشك باليقين … وأضع حدا لأحلام اليقظة التي باتت تؤرقني ليل نهار فأريح نفسي المتعبه والحائرة … قررت توجيه رسالة مزدوجه لكل من زوجي وشريكه خالد … فنزلت الى السوق واشتريت قميصا حريريا فضفاضا وفاقع الصفار … وتنورة من نفس اللون … ونفس القماش … ضيقة وطويلة حتى القدمين ولكن بها فتحة في منتصفها لا يبعد طرفها عن كسي أكثر من شبر واحد … قررت ان ارتديهم بلا اي ملابس داخليه… لا كيلوت يضيق على كسي … ولا ستيانه تمنع بزازي من التعبير عما اريد … وعندما حان موعد قدوم عشيقي … وأحب الناس الى قلب زوجي … عندما حان موعد قدوم خالد … دخلت الى الحمام واخذت دشا دافئا بعد أن شذبت شعر كسي ولكن دون حلقه تماما … ثم خرجت فارتديت القميص والتنورة على اللحم … وابقيت شعري مبتلا بالماء حتى يعلم خالد انني استحميت له ثم ناديت زوجي لاوجه له رسالته … وعلى ضوء اجايته تكون رسالة خالد … دخل شادي الغرفة فبادرته بالقول : ” شو رأيك بهالتياب … اشتريتهم اليوم ” نظر زوجي الي من الاسفل الى الاعلى ثم قال : ” حلوين كتير … مبروك عليكي ” وأردف بشئ من التوتر: ” بس مبين مو لابسة ستيانه ” وقبل ان أجيبه أخذت يده ووضعتها بين فخذاي من خلال فتحة التنورة … وبعد أن لمست اصابعه لحم كسي … قلت له: ” ومش لابسة كيلوت كمان … هذا النوع من القماش ما بيسوى البس ثياب داخليه تحتهم ” وفيما اصابعه كانت تلاطف لحم كسي … سألني : ” وناوية تقعدي هيك مع خالد ؟ ” نظرت في عيون زوجي … وبصوت خفيض … وكثير من الوجل … اجبته: ” ايه اذا ما عندك مانع … خالد بيستاهل” وفورا أقحم شادي اصبعه الاوسط في فرجي … فخرجت من اعماق صدري اهة عالية … ثم قبل فمي … ودون ان ينطق باي كلمه غادر الغرفه … وانا قد تلقيت الاجابه التي كنت اتوقعها… لا… إنها الأجابة التي كنت أتمناها … واستعد جسدي لتوجيه الرسالة الثانية … فاحسست به نارا تكاد تحرقني وتحرق كل من حولي … شعرت وكأني تلك المراهقة التي تنتظر وصول حبيبها لتتأكد من حبه لها … ولتمنحه … حينئذ … كل حبها … وكل روحها … وكل جسدها. ووصل خالد في موعده المعتاد فاستقبله زوجي بالترحاب ودخلا الصالون … ثم دخلت انا على خالد وانا اكاد افقد وعيي من شدة الاثارة … وما ان راني خالد حتى تغيرت ملامح وجهه مركزا نظره على حلمات بزازي السمراء و التي كانت نافرة من تحت القميص بشكل غير طبيعي من شدة هياجي … ثم بادرني بالقول: ” شو اليوم انتي غير شكل يا هدى ” احمرت وجنتاي كثيرا … ولم أدري بماذا أجيب … فهاهو خالد يغازلني امام زوجي … وزوجي العزيز يرسم ابتسامة عريضة على شفتيه … فخورا بجسد زوجته يعرض من أجل خالد … ومال خالد … ثم سمعته يقول: ” نيالك يا خالد … مرتي صارت تلبسلك اكتر ما بتلبسلي” وبسرعة التقط خالد هذه الاشارة من زوجي … فأجابه بلهجة ممازحة: ” حلوة المراة لما تلبس … بس حلوة اكتر لما بتشلح” وضحكنا جميعا بصوت عال … محاولين ان نقنع انفسنا بان ما يقوله هو فعلا على سبيل الدعابة والمزاح …غير ان عقولنا الباطنية كانت تقول عكس ذلك … كنت اقول في نفسي … إني حتما متعرية لك يا خالد … وأمام زوجي إن اراد … وخلف ظهره ان لم يرد. وبدات اقدم الطعام والمشروبات لخالد وكنت في كل مرة اتعمد الانحناء كثيرا ليمتع خالد نظره ببزاز زوجة شريكه وكنت انظر في عينيه لارى مدى النهم الذي كانت عيونه تظهرها لجسدي … وفي نفس الوقت كنت انظر الى زوجي باطراف عيوني … احاول ان استطلع رد فعله لنظرات شريكه الشهوانية لجسد زوجته … فتارة كنت اراه يحاول ان يتجاهل تلك النظرات … وتارة اخرى اشاهد ملامح رضى وسرور على وجهه لان زوجته تمنح شريكه الثمين اوقاتا رائعة بجسد انثوي مثير وبغنج وعهر الشراميط … الذين يتمتعون باثارة الرجال على اجسادهم العارية … ولا ادري كيف … للحظات … تخيلت ان زوجي ووالد اطفالي وشريك حياتي … قد بدأ يعتبر لحم زوجته سلعة للبيع والشراء كأي بضاعة يتاجر بها مع شركائه … وانا بدوري … وبلا ادراك مني … كنت أبذل جهدي كي اجعل من لحمي بضاعة تجلب الكثير من المال لزوجي … ولكن الحقيقة اني كنت فعلا اشتهي خالد … اشتهي كل شعرة في جسده الشاب … بل اني … ومنذ عدة اشهر بدات اعشق شريك زوجي خالد … منذ عدة اشهر كنت اعتبره عشيقي … في عقلي ووجداني وتخيلاتي … لقد خنت زوجي بمشاعري تجاه خالد منذ زمن طويل … وحان الوقت الان كي اخونه بلحمي ودمي … وربما امام ناظريه … وعندما انتهيت من تقديم ما لذ وطاب … انزويت قليلا في المطبخ … انتظر ان ياتيني عشيقي كعادته … انتظره ليقبل علي … أنتظره ليفضحني ويذلني ويقتحم مواضع عفافي كما فعل في المرة السابقة … وكانت الثواني التي تمر وانا انتظره وحيدة في المطبخ … اشعر بها ساعات طويلة ترهقني وتكاد تصيبني بالغشيان من شدة توتري … وبعد خمسة دقائق ثقيلة … خمسة دقائق ملأت فيها المطبخ بمئات الخطوات جيئة وذهابا … لم اعد استطيع التحمل اكثر … وقلت في نفسي … اما ان ياتي الان او لا اريده ابدا … ووجدت نفسي اتناول زجاجة ويسكي واضعها على فمي … اغب منها عدة جرعات هستيرية … علها تخفف عني شيئا من توتري … ومرت خمسة دقائق اخرى … ولم يأتي خالد … وتمنيت حينها ان تنشق الارض وتبتلعني … وقلت في نفسي … اذا انت لا تريدني يا خالد … وهممت بالخروج من المطبخ لافاجأ به على الباب … ودون اي كلمة … وكالمرة السابقة … امسكني بيديه الاثنتين من كلا كتفاي … ودفعني الى اقرب حائط يثبتني عليه … وبسرعة البرق … وأيضا دون أي مقدمات … أدخل يده في فتحة التنورة وصولا الى لحم كسي العاري … وباليد الاخرى راح يفك ما تبقى من أزرار قميصي … وانا لا افعل شيئا … فقط تسمرت عيوني على عيونه تحدق بها … لارى عينان باردتان … بدا لي انهما تمرستا على فعل ذلك مرارا وتكرارا … رايت فيهما رجلا يستمتع بإذلال النساء … ويهوى انتهاك حرمات غيره … وأنا لا حول لي ولا قوة … تشتهيه نفسي أكثر مما هو يشتهيها … وزوجي العزيز … حامي الحمى … في الغرفة المجاورة قد صمت أذناه عن اهات زوجته وتنهداتها وهي ترتكب الفاحشة مع صديقه وفي منزله … من أجل حفنة من دولارات خالد … وعندما بدأت كف خالد تدلك كسي من الأعلى وحتى فتحة طيزي … وعندما تدلى له ثدياي بحلمات تكاد تقول خذوني … فتحت له ساقي ما استطعت … ورحت اصعد واهبط بجسدي على كف يده وانا مستندة الى الحائط … وقبضت يدي على احد ثدياي اداعبه في تناغم مع مداعباته لكسي … واغمضت عيوني حتى لا ارى عيناه تستمتعان باذلالي … ثم اسندت راسي الى الحائط … وسمعت نفسي أهمس له: ” اااه … ليش تاخرت علي … كنت رح جن” فأجابني بهمس ايضا: ” لا تآخذيني يا حبيبتي … انا بدي اياكي من ساعة ما شفتك … مبسوطة هلأ … بتحبي العبلك بكسك كمان ” ” ااا ه ه … ايه … العبلي في كمان … شلحتلك الكيلوت عشانك … اه ه … انا بدي اياك من زمان … طلع زبك ونيكني” فأجابني بتهكم … بعد ان أدخل احد أصابعه في مهبلي … ليخرجه ويضعه في فمي ويمرغ به شفاهي : ” بركي اجا زوجك يا ممحونه ” وعلت اهات محني ولذتي … واقترب كسي من الانزال على يده … فقلت له: ” ما انت اشتريت زوجي من زمان … واشتريتني معاه … يلا طلعه وحطه بكسي … بسرعه” وفعلا بدأ يفك ازرار بنطاله … ويداي الاثنتان تساعده … وخرج زبه الرشيق … ورايته لأول مرة … ولمست نعومة لحم زبه لأول مرة … وشعرت بقوته وصلابته وعنفوانه … منذ زمن طويل لم المس زبا بهذه الصلابة … وقدته بيداي الاثنتين الى فتحة كسي … ثم وقفت على رؤوس اصابعي … وهو انحنى قليلا … وبدفعة واحدة … ولج كل زبه في كل كسي … فانقطعت انفاسي للحظات … ثم عادت متقطعة … ثم تسارعت … وأصبحت قريبة جدا من الانزال … فامتدت يداي الاثنتان نحو مؤخرته … أدفعها ما استطعت نحو جسدي … طالبة المزيد من زبره في كسي … اهمس في اذنه: ” اييه … نيك … نيك بعد … نيكني يا حبيبي … اااه … كسي بدو اياك من زمان … نيكو … شبعو لكسي … شو حلو زبك بكسي” اما هو فبلغت اثارته قمتها … واستطاع بزبره ان يرفعني من كسي عن الارض … يدفعني بكل جسده نحو الحائط … وبدات شفتاه تمطر وجهي بقبلات محمومة … واخرج لسانه يلحس شفاهي … فاخرجت لساني اتذوق لعاب لسانه … ثم أحسست بجسدي كله يتصلب … وبدأت بالارتعاش … وفاضت من أعماق كسي أنهار ماء شهوتي … مع انات صدري مكتومة متواصلة … وبعد عدة رعشات … ارتخت مفاصلي … وشعرة براحة كبيرة … وسعادة أكبر … ورحت أقبل وجهه الجميل … قبلات حب وحنان … وامتنان … اني أحب هذا الرجل بكل جوارحي … احب سلطانه علي … وأعشق اذلاله لي … واستمر خالد الشاب ينيكني بلا هوادة … يعض لحم بزازي … ويبصق على وجهي … ويبعص باصبعه فتحة طيزي … وأنا مستسلمة تماما لكل ما يفعله بي … وكان يزداد شراسة وعنفا كلما اقترب من قذف منيه في رحمي … لدرجة لم أعد استطيع كتم اهاتي … وأسمعت صوت عهري وفجوري لزوجي شادي … عله يأتي لينتقم لشرفه وشرفي … او ربما ليزيد من متعتي … لينيكني الرجلان في ان واحد … لينيكني زوجي وعشيقي … ليتبادلا فتحات شهوتي … فتكتمل متعتي بخروج اخرشعور من تأنيب الضمير مع دخول زب شادي … جنبا الى جنب مع زب خالد … ولكنه لم يأتي … لا لينتقم … ولا ليزيح عني ما تبقى في نفسي من وجع الضمير … واتى خالد ظهره في كسي … وعلا صوته هو ايضا … وانساب مني زبره مع ماء شهوتي جداول صغيرة

يوم اغتصاب سهام الخادمة المطلقة من سيدها وصديقه

حدثت هذه القصه فى عيد الفطر الماضى
ومازالت اعيشها كانها حدثت امس
تبدا الحكايه عندما حكيت لصديقى فارس على قصه اغتصابى لجارتى عبير وان الموضوع عدى وانتهى
واخذنا نفكر واحنا مخزنين على مغامره جديده ومثيره .. ( اعلان هذه القصة ملك موقع عرب نار اذا تريد ان تدخله اكتب على الجوجل عرب نار ) .فكر كثيرا ولم يجد حل
ولن انا كنت اروح لعنده كثير فقد لاحظت فتاه جديده فى حارتهم
وسالته عنها فقال : انها سهام وبتشتغل شغاله وعايشه مع امها لوحدهم من 6 شهور بعد ما جوا من ريمه
فقلت عز الطلب فرد تعمل عقلك بعقل شغاله قلت وماله ؟
وصممت على سهام مهما كلف الامر
بدانا فى وضع الخطه … حيث كان من المفروض ان تستدرج الى بيته باى طريقه
وفعلا اقنع خالته بان البيت محتاج تنضيف ولازم يجيبوا شغاله
فوافقت عن غير اقتناع … وادتها 500 ريال على اساس انها تيجى تنظف البيت يوم الجمعه وهذا ما حدث حيث خرجت خالته للتفرطه الساعه الثانيه عصرا وكان فارس واقف فى الشارع على اساس انه حيخرج وعندما وصلت اشار لى من بعيد بكلتا يديه عشره
ففهمت ان اروح اعمل لفه وارجع بعد عشر دقائق
وعندما رجعت اصطحبنى فارس ودخلنا البيت وكان كل شى طبيعى
فتحنا التلفزيون ونادى سهام عصير للضيف
غابت 3 دقائق وعادت ومعاها العصير وطرحته قبالى فقلت لها ماشتيش عصير!!
قالت : ايش تشتى ؟ قلت : اشتيش انتى !!
فتجاهلت الامر وراحت المطبخ
يمكن واحد يقول كيف فى اليمن اختلاط … فنقول له ان هذا الامر لا ينطبق على الشغالات والخدم
المهم نظرت لفارس فقال لى : اليوم يومك
رحت المطبخ وعملت انى اشرب الماء
وقلت لها ماسمعتينيش قلت انى اشتيش !!!
فردت ايش تقصد قلت لها نعمل واحد
وحديلك 2000 ريال وقات ( اعلان هذه القصة ملك موقع عرب نار اذا تريد ان تدخله اكتب على الجوجل عرب نار )
فرفضت وقالت لى سيبنى فى حالى
فتضايقت من ردها وخاصتا انها شغاله ومش مستاهله
فرحت لا عند فارس وقلت له :الحل الصعب مش راضيه تيجى بالذوق
فقام فارس وذهب اليها وانا معه واخرج مسدسه ووضعه فى جمبها وصاح فيها:
عامله نفسك شريفه يا قحبه ؟ امشى قدامى واللـه لا اقتلك وادى ديتك من تحت الحذاء
وكانت سهام فى منتهى الخوف والرعب ولا تدرى ماذا تفعل ؟
اللى كان مجننى انها مطلقه ولا يوجد ما تخاف عليه فالطريق مفتوح ومزفلت
المهم سحبها فارس من يدها الى غرفه نومه وقال لها اذا خلعتى ملابسك ممكن نتفرج بس ونسيبك ؟
فكرت قليلا ولم تجد مخرج وقالت بشرط لا احد يلمسنى قلنا تمام
المهم خاعت الفستان وبان البياض من تحت الملابس الداخليه
قلنا بنفس الصوت كمان … فخلعت الستيان ونزل منه اجمل بزين شفتهم فى حياتى
وكانوا من الكبر والانتصاب من ما يوحى بانها سخنه
واخذت تخلع الكلسون وبانت شعرتها الخفيفه وكسها الجميل المنفوخ
وقالت خلاص ارتاحتوا … وجت تلبس ملابسها ثانى مره
فنظرت لفارس نظره الاغتصاب وهجمنا عليها الاثنين ونومها فارس فوق سريره ونام فوقها وهى فى وضع الركوع فخلعت الثوب الذى لم اكن البس تحته شى وانتصب زبى مثل كوز الذره … وقعت افحسه فوق كسها الذى كان ينزل منه السائل الانثوى اللذيذ
فضربتها على طيزها وفلت لها : لما انتى حاميه هكذا ليش بتكابرى ؟
دخلت زبى فى كسها شويه شويه وتدرجت فة السرعه الى درجه كبيره كانت تتاوه فيها وفارس يكتم نفسها ( اعلان هذه القصة ملك موقع عرب نار اذا تريد ان تدخله اكتب على الجوجل عرب نار ) و عندما جيت افرغهم فرغتهم فيها من ماجننها وصعب على فارس السيطره عليها
ولما كملت تبادلنا وفارس الادوار ونمت فوقها بمنتهى القوه وركبها فارس وافرغهم فيها ايضا وعملت نفس الدور
وعندمل اكملنا اديناها 2000 ريال ولبست ومشيت بدون ولا كلمه

امي اغتصبت ادامي

امي اغتصبت ادامي – منتديات بنات
4-5 minutes

في يوم راجل كان بيخبط على باب بيتنا فتحت له لقيت شاب كبير الجسم وبيقول لي انا بتاع الكهرباء دخلته ولما شاف امي قاعدة فضل يبص كل شويه عليها ولما خلص قال لي ممكن اكلم الاعطال من عندكم قلت له اتفضل دخل ومسك التليفون وقعد على الكرسي وفضل يبص على امي وصدرها ولما قامت ودخلت الاوضة فضل باصص على طيزها الكبيره بعدها قال لي ممكن بعد اذنك تروح تشوف لي مكتوب كام على العداد والمشكلة اننا ساكنين في شقه فيها دورين نزلت اشوف له العداد وطلعت ما لقتوش في غرفه الجلوس رحت اوضه امي لقيته مسكني جامد وراح مكتفني بحبل وانا مش قادر عليه طبعا عشان هو جسمه ضخم وراح مكتفني في الكرسي وانا مش قادر اتحرك خالص و امي صوتت راح كاتم بقها بلزق وراح مكتفها وهي عماله تخبطه على ضهره عشان يسيبها لكنه قدر عليها بسهوله وراح مكتفها في السرير على بطنها بس كتفها بطريقة بحيث ان طيزها تكون مرفوعه و تاخد هي وضع السجود لدرجه انها مش قادره تحرك ايدها او رجلها نص حركة وراح مقطع جلبيتها وخلع لها الكيلوت ظهر كس امي الاحمر وطيزها الكبيره وراح مقلعها السنتيان وراح محسس بأيده على كس امي من ورا كام تحسيسه لحد زبه ما انتصب وكان زبه ضخم جدا راح نزل على كس امي وفضل يلحسه بلسانه وعمال يقفش في طياز امي الكبيره وامي مش عارفه تبص عليه حتى ولسانه بيخترق كسها من كبره بعدها قام الراجل ولحس خرم طيزها و راح مدخل راس زبه في طيز امي وهي بتصرخ من غير صوت راح مدخل نصه وامي رفعت راسها لفوق موضحه الوجع راح مدخله كله و فضل يهز زبه الضخم جوه طيز امي و راح راكب فوق امي وقفش بزازها الكبيره وزبه لسه جوه طيزها وفضل يهز جامد وجسمه لازق في جسمها وانا مش عارف اعمل حاجة راح مخرجه من طيزها لقيت خرمها واسع وراح حشر زبه في كسها من ورا لقيت زبه اتغرق بسوائل كس امي حتى انه بيدخله بسرعه ومن غير امي ما تعمل اي تعبيرات وفضل زبه جوه كسها ربع ساعه وعمال يقول هو مش عايز ييجي ليه راح فك رجلها وعدلها ونيمها على ضهرها وراح قال لها لو اكلمتي هنزله في كسك وراح فاكك اللزق منطقتش امي بكلمه واحده و راح حاشر زبه في بقها وقال لها مصي يا شرموطه بدل ما انزله في كسك فضلت امي تمص زبه العملاق راح مطلع زبه ونزل على شفايفها وفضل يمص شفايفها ويبوسها وراح مدخل زبه في طيزها حط رجلها فوق رجله لحد ما وصل زبه الى اعماق طيزها وراح قافش بزازها وفضل يبوسها من بقها ويلحس شفايفها بعدها دخل زبه في كسها وفضل يضرب العشره في كس امي بعد ما حط اللزق تاني وفضل يضرب العشره ونام عليها عشان يحس بحضنها راح مخرج زبه ووراه اللبن بكميه كبيره بعد اللى اتبقى جواها راح فاكك ايد واحد من ايدها عشان تاخد وقت طويل عشان تفك نفسها وراح لابس وماشي

اغتصب مراتي وانا مستمتع

اغتصب مراتي وانا مستمتع – منتديات بنات
4-5 minutes

انا احمد 29 سنة عايش في اسكندرية بس اتنقلت اسماعيلية عشان ظروف عملي واخد مراتي معايا وكانت اول سنة جواز ولسة مخلفناش رحنا اسماعيلية وحجزت في فندق لمدة اسبوعين لحد ما نأجر شقة حلوة اول يوم قضيناه في الفندق كان حلو واستمتعنا بيوم جنسي مثير مع بعض تاني يوم اتصل بيا صديقي وقال لي انه عازمنا على العشى في بيته..هو اعزب وجميل ومثير للشهوة مع البنات

رحنا في الميعاد المحدد ودخلنا واتعشينا بعدها فضلنا نكلم نص ساعه وكل شوية هو يبص على مراتي وعلى رجليها وصدرها الى نصه باين وشعرها المفرود و شفايفها الناعمة وبعدها قال لي هتقضوا اليوم ده عندي ولازم تناموا هنا والا بزعل كتير ووافقنا واخترنا غرفة ونمنا بيها وهو اختار الغرفة التانية نمت انا ومراتي على السرير وهي قالت لي ان صديقي ده راجل طيب ومحترم وبدأت تقبلني من شفايفي وتقول لي اعشقك قلت لها اذن ما رأيك بممارسة الجنس على هذا السرير الجميل قالت لي موافقة جدا قلت لها حسنا لقد نام صديقي سأدخل للاستحمام وارجع بسرعه دخلت الحمام قعدت فية ربع ساعه ورحت طالع ملقيتش مراتي في الاوضة ببص على اوضة صديقي لقيته رش على وشي مخدر بسيط وقعت على الارض ومدريتش بحاجة وفتحت عيني لقيت نفسي مقيد ببعض من الحبال القوية و مستحيل اعرف افكها لانه ربط بأحكام تام و امامي مباشرة مراتي عارية تماما من الملابس وكسها الطري باين ادامي وخرم طيزها الاحمر وصدرها الكبير ورجليها مفشوخة ومرفوعة لفوق و مقيدة من ايديها ورجليها بأحكام وشوية لقيت صديقي دخل ولابس الملابس الداخلية بس وبدأ يحسس بصوابعة على كس مراتي بكل حنية وهي بدأت تئن بصوت خفيف وبعدها نزل و باس كسها وبدأ يلهسه وهي بدأت تهيج وراح مطلع زبة ولما شافته شهقت بصوت عالي وانا نفسي اتخضيت كان كبير جدا وطخين ويفشخ وراح نايم فوق مراتي وزبة في كسها وبدأ يهز جامد وهي بتئن جامد بدأ زبي في الانتصاب والمتعة تتملكني وبدأ يبوسها من بقها ويمص شفايفها وراحت مغمضة عينيها وبدأت تستمتع بيه لأن زبي ييجي نص زبة في الطخن والطول وراح مدخل صباعة الوسط في طيزها وبدأ يبعبص جامد وهي مستمتعة بيه وسرعان ما هاج عليها وراح فكها ونزلت في زبة مص ولحس ومسكت بضانة ما سبتهاش الا ولحستها جامد و راح نايم على ضهره وراحت قاعدة على زبة وفضلت ينططها علية وايده على طيزها عمال بيصفعها براحة على طيزها وراحت مدخلة حلمة بزازها في بقة و بدأ يمص بزازها وسرعان ما مراتي جابت شهوتها وغرقت زبة من سوايلها وراحت نايمة علية وهي مغمضة ومستمتعة بالشعور ده وقالت له احبك جدا وسرعان ما نزل لبنة في كسها و بدأ يتدفق خارج كسها بكميات كبيرة وهي تقول اه اه اه ومستمتعه جدا بزبة الضخم ومن يومها وانا اخد مراتي ونروح عندة ينيكها وينيكني بزبة الجميل الطري

اخت زوجتى وابنتها الطفلة

أختها لزوجتي متزوجة بس واو ساخنة
ﺤﻴﺎﺗﻲ ﻟﻜﻞ ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩﻳﻦ
ﺃﻧﺎ ﻓﻰ ﺍﻟﺜﻼﺛﻴﻦ ﻣﻦ ﻋﻤﺮﻯ ﻭﺯﻭﺟﺘﻰ ﺗﻜﺒﺮﻧﻰ ﺑﺨﻤﺲ
ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻭﺗﻮﻗﻔﻨﺎ ﻋﻦ ﻣﻤﺎﺭﺳﺔ ﺍﻟﺠﻨﺲ ﺑﺴﺒﺐ ﻣﺮﺿﻬﺎ ﻣﻦ
ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻭﻟﻬﺬﺍ ﺃﻧﺎﻣﺤﺮﻭﻡ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻨﺲ ﺭﻏﻢ ﺃﻥ ﻟﻰ ﻗﺪﺭﺓ
ﺟﻨﺴﻴﺔ ﻭﻃﺎﻗﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻛﺸﺎﺏ ﻓﻰ ﺍﻟﺜﻼﺛﻴﻦ ﻭﺃﻛﺜﺮ ، ﺃﺧﺖ
ﺯﻭﺟﺘﻰ ﺳﻮﺳﻦ ﺃﺭﻣﻠﺔ ﻓﻰ ﺍﻟﺜﻼﺛﻴﻦ ﻭﺃﺑﻨﺘﻬﺎ ﻣﺮﻳﻢ ﻣﺮﺍﻫﻘﺔ
ﺫﺍﺕ ﺃﺭﺑﻌﺔ ﻋﺸﺮ ﺭﺑﻴﻌﺎ ﺣﻀﺮﻭﺍ ﻟﻸﻗﺎﻣﺔ ﻣﻌﻨﺎ ﻷﻥ ﺃﻫﻞ
ﺯﻭﺟﻬﺎ ﺃﺳﺘﻮﻟﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﺷﻘﺘﻬﻢ ﻭﺃﻣﻼﻛﻬﻢ ﺑﻌﺪ ﻭﻓﺎﺓ ﺯﻭﺟﻬﺎ ،
ﺳﻮﺳﻦ ﺃﻣﺮﺍﺓ ﺟﻤﻴﻠﺔ ﻣﺜﻴﺮﺓ ﺃﻧﻴﻘﺔ ﻭﻣﺮﺣﺔ ﺗﻬﺘﻢ ﺩﺍﺋﻤﺎ
ﺑﺰﻳﻨﺘﻬﺎ ﻭﺟﻤﺎﻟﻬﺎ ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺟﻤﺎﻝ ﺃﺑﻨﺘﻬﺎ ﻭﺩﺍﺋﻤﺎ ﻫﻢ ﻓﻰ ﺃﺟﻤﻞ
ﺻﻮﺭﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻤﺎﻝ ﻭﺃﻷﻧﺎﻗﺔ ﻭﻛﺬﻟﻚ ﻫﻰ ﻣﺮﺣﺔ ﺭﻏﻢ ﻇﺮﻭﻓﻬﺎ
ﺍﻟﺒﺎﺋﺴﺔ ﻭﺗﺤﺐ ﺍﻟﻨﻜﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﺪﺍﻋﺒﺔ ﻭﻣﻨﺬ ﺃﻥ ﺣﻀﺮﺕ ﺃﺿﻔﺖ
ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﺭﻭﺡ ﻣﺮﺣﺔ ﻭﺑﻬﺠﺔ ﻓﺨﻔﻔﺖ ﻋﻨﻰ ﺷﻌﻮﺭ ﺍﻟﻜﺄﺑﺔ
ﺍﻟﺬﻯ
ﻳﺴﺒﺒﺔ ﻣﺮﺽ ﺯﻭﺟﺘﻰ ﻭﻛﺄﺑﺘﻬﺎ ﺍﻟﻤﺴﺘﻤﺮﺓ ، ﺟﻌﻠﺘﻨﻰ ﺃﺗﻌﻠﻖ
ﺑﻬﺎ ﻭﺃﺻﺒﺤﺖ ﺗﻬﺘﻢ ﺑﺸﺌﻮﻧﻰ ﻭﺗﻌﺮﻑ ﻛﻞ ﻣﺎﺃﺣﺒﺔ ﺗﻔﻌﻠﺔ
ﺑﺪﻭﻥ ﻃﻠﺐ ﻣﻨﻰ ﻓﺘﻌﻠﻘﺖ ﺑﻬﺎ ﻭﺑﺄﺑﻨﺘﻬﺎ ﺗﻌﻠﻘﺎ ﺷﺪﻳﺪﺍ
ﻭﺃﺻﺒﺤﺖ ﻻﺃﺳﺘﻄﻴﻊ ﺍﻷﺳﺘﻐﻨﺎﺀ ﻋﻨﻬﻦ ﻭﻫﻰ ﺗﺤﺐ ﺍﻟﺴﻬﺮ
ﻣﺜﻠﻰ ﻋﻜﺲ ﺯﻭﺟﺘﻰ ﺍﻟﺘﻰ ﺗﻨﺎﻡ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﻣﺒﻜﺮﺍ ﻓﻜﻨﺖ ﺣﻴﻦ
ﺃﻋﻮﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺃﺟﺪﻫﺎ ﻗﺪ ﻭﺿﻌﺖ ﻟﻰ ﻋﺸﺎﺋﻰ ﻋﻞ ﻣﻨﻀﺪﺓ
ﺍﻟﺴﻔﺮﺓ ﻭﺩﺧﻠﺖ ﻟﺘﻨﺎﻡ ﻓﺄﺗﻨﺎﻭﻝ ﻋﺸﺎﺋﻰ ﺑﺎﺭﺩﺍ ﻭﺃﺳﻬﺮ ﻭﺣﺪﻯ
ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﺘﻠﻔﺰﻳﻮﻥ ﺃﻭ ﻣﻊ ﻛﺘﺎﺏ ، ﺃﻣﺎ ﺳﻮﺳﻦ ﻓﺘﻨﺘﻈﺮﻧﻰ ﻫﻰ
ﻭﻣﺮﻳﻢ ﻟﻴﺘﻨﺎﻭﻟﻮﺍ ﺍﻟﻌﺸﺎﺀ ﻣﻌﻰ ﻭﺗﺠﻬﺰ ﻋﺸﺎﺀ ﻟﺬﻳﺬﺍ ﺳﺎﺧﻨﺎ
ﻭﻧﺠﻠﺲ ﺳﻮﻳﺎ ﻟﺘﻨﺎﻭﻝ ﺍﻟﻌﺸﺎﺀ ﻭﺳﻂ ﺍﻟﻀﺤﻜﺎﺕ ﺍﻟﻤﺮﺣﺔ
ﻭﺍﻟﺤﻜﺎﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﻴﺔ ﺛﻢ ﻧﻘﻮﻡ ﻟﻠﺠﻠﻮﺱ ﻓﻰ ﺣﺠﺮﺓ ﺍﻟﺠﻠﻮﺱ
ﻭﺗﻜﻮﻥ ﻗﺪ ﺃﻋﺪﺕ ﻟﻰ ﺯﺟﺎﺟﺔ ﺍﻟﺨﻤﺮ ﺍﻟﺘﻰ ﺃﺣﺒﻬﺎ
ﻭﺍﻟﺜﻠﺞ ﻭﺍﻟﻤﺰﺓ ﻭﻧﺠﻠﺲ ﻟﻤﺸﺎﻫﺪﺓ ﺍﻟﺪﺵ ﺃﻭ ﺍﻟﻔﻴﺪﻳﻮ ﻓﻤﺮﻳﻢ
ﺗﻌﺸﻖ ﺍﻷﻓﻼﻡ ﺃﻷﺟﻨﺒﻴﺔ ﻭﺗﺤﻀﺮ ﻣﻨﻬﺎ ﻟﻤﺸﺎﻫﺪﺗﻬﺎ ﻓﻰ
ﺍﻟﻔﻴﺪﻳﻮ،ﻭﺗﻮﻃﺪﺕ ﻋﻼﻗﺘﻰ ﺑﻤﺮﻳﻢ ﻭﺃﻣﻬﺎ ﻭﺃﺻﺒﺤﻮﺍ
ﻳﺤﺒﻮﻧﻨﻰ ﻭﻳﻤﻸﻭﻥ ﻋﻠﻰ ﺣﻴﺎﺗﻰ ﻭﺍﺭﺗﻔﻌﺖ ﺍﻟﻜﻠﻔﺔ ﻭﺍﻟﺤﺮﺝ
ﺑﻴﻨﻨﺎ ﻓﻜﻨﺎ ﻧﺘﺒﺎﺩﻝ ﺍﻟﻨﻜﺎﺕ ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﺔ ﻭﻧﻀﺤﻚ ﻭﻧﺘﻼﻣﺲ
ﺑﺎﻷﻳﺪﻯ ﻭﻧﺠﻠﺲ ﻣﺘﻼﺻﻘﻴﻦ ﺑﺠﻮﺍﺭ ﺑﻌﻀﻨﺎ ﻭﺗﺴﻤﺢ ﻟﻰ
ﺑﻮﺿﻊ ﻳﺪﻯ ﻋﻠﻰ ﻛﺘﻔﻬﺎ ﻭﺃﺣﺘﻀﺎﻧﻬﺎ ﻭﻧﺤﻦ ﺟﺎﻟﺴﻴﻦ ﻋﻠﻰ
ﺃﻷﺭﻳﻜﺔ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻣﺮﻳﻢ ﺗﺤﺐ ﺍﻟﺠﻠﻮﺱ ﻋﻠﻰ ﺣﺠﺮﻯ ﻭﺭﻛﺒﻴﻰ
ﻛﺄﻯ ﻓﺘﺎﺓ ﺗﺠﻠﺲ ﻋﻠﻰ ﺭﻛﺒﺘﻰ ﺃﺑﻮﻫﺎ،
ﻭﻓﻰ ﺍﻟﻴﻞ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺮﻳﻢ ﺗﺮﺗﺪﻯ ﺑﻴﺠﺎﻣﺔ ﻭﺷﻮﺭﺕ ﻗﺼﻴﺮ ﺃﻭ
ﻗﻤﻴﺺ ﻧﻮﻡ ﻋﺎﺭﻯ ﻗﺼﻴﺮ ﻛﺬﻟﻚ ﺳﻮﺳﻦ ﺗﺮﺗﺪﻯ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﻗﻤﺼﺎﻥ
ﺍﻟﻨﻮﻡ ﺍﻟﻌﺎﺭﻳﺔ ﺃﻣﺎﻣﻰ ﻭﻛﺎﻧﻮﺍ ﻓﻰ ﺍﻟﺼﻴﻒ ﻻﻳﺮﺗﺪﻭﻥ ﻣﻼﺑﺲ
ﺩﺍﺧﻠﻴﺔ ﻻ ﻛﻠﻮﺕ ﻭﻻ ﺳﻮﺗﻴﺎﻥ ﻓﻜﺎﻧﺖ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﺃﻃﻴﺎﺯﻫﻢ
ﻭﺑﺰﺍﺯﻫﻢ ﻋﺎﺭﻳﺎﻥ ﺃﻣﺎﻣﻰ ، ﻭﻓﻰ ﺃﺣﺪﻯ ﻟﻴﺎﻟﻰ
ﺍﻟﺼﻴﻒ ﻛﻨﺎ ﻧﺴﻬﺮ ﻭﻣﺮﻳﻢ ﺗﺮﺗﺪﻯ ﺷﻮﺭﺕ ﻗﺼﻴﺮ ﺳﺎﺧﻦ ﻳﻈﻬﺮ
ﺟﻤﺎﻝ ﻃﻴﺰﻫﺎ ﻭﻛﺴﻬﺎ ﻭﻓﺨﺎﺫﻫﺎ ﻭﺑﻠﻮﺯﺓ ﺷﻔﺎﻓﺔ ﺗﻈﻬﺮ ﻧﻬﺪﻳﻬﺎ
ﺍﻟﻔﺘﻴﺎﻥ ﺍﻟﻤﻨﺘﺼﺒﺎﻥ ﻭﺟﻠﺴﺖ ﻋﻠﻰ ﺭﻛﺒﺘﻰ ﻛﻌﺎﺩﺗﻬﺎ ﻭﺃﻣﻬﺎ
ﺗﺠﻠﺲ ﺃﻣﺎﻣﻰ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻘﻌﺪ ﺍﻟﻤﻘﺎﺑﻞ ﺗﺮﻓﻊ ﺭﺟﻠﻬﺎ ﻋﻠﻰ
ﺍﻟﻄﺎﻭﻟﺔ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺗﺮﺗﺪﻯ ﻗﻤﻴﺺ
ﻗﺼﻴﺮ ﻓﻴﻈﻬﺮ ﻓﺨﺬﻳﻬﺎ ﻭﻛﺴﻬﺎ ﻣﻦ ﻓﺘﺤﺔ ﺍﻟﻜﻴﻠﻮﺕ ﺍﻟﺒﻴﻜﻴﻨﻰ
ﺍﻟﺬﻯ ﺗﺮﺗﺪﻳﺔ ﻭﻛﻨﺖ ﺃﺭﺗﺪﻯ ﻛﻴﻠﻮﺕ ﻓﻘﻂ ﺑﺪﻭﻥ ﺑﻨﻄﻠﻮﻥ
ﻭﺯﺑﺮﻯ ﻫﺎﺋﺞ ﻭﻣﻨﺘﺼﺐ ﻣﻦ ﺷﺪﺓ ﺃﻷﺛﺎﺭﺓ ﺑﺴﺒﺐ ﻃﻴﺰ
ﻭﺑﺰﺍﺯﻭﻛﺲ ﻣﺮﻳﻢ ﻭﺃﻣﻬﺎ ﺍﻟﻌﺎﺭﻳﺎﻥ ﺍﻟﺒﺎﺭﺯﺍﻥ ﺃﻣﺎﻣﻰ ﻳﻄﻠﺒﺎﻥ
ﺍﻟﻤﺺ ﻭﺃﻷﻛﻞ ﻭﺣﻴﻦ ﺟﻠﺴﺖ ﻣﺮﻳﻢ ﻋﻠﻰ ﺭﻛﺒﺘﻰ ﺃﻧﺪﻓﻊ ﺯﺑﺮﻯ
ﺑﺸﺪﺓ ﺍﻟﻰ ﻓﺘﺤﺔ ﻃﻴﺰﻫﺎ ﻭﻋﺪﻟﺖ ﻭﺿﻌﺔ ﺑﻴﺪﻯ ﺑﺤﻴﺚ ﻳﺪﺧﻞ
ﺑﻴﻦ ﻓﻠﻘﺎﺕ ﻃﻴﺰ ﻣﺮﻳﻢ ﻭﺃﺣﺴﺴﺖ ﺑﺴﺨﻮﻧﺔ ﻃﻴﺰﻫﺎ ﻓﺰﺍﺩ
ﻫﻴﺎﺝ ﻭﺃﻧﺘﺼﺎﺏ ﺯﺑﺮﻯﻮﺷﻌﺮﺕ ﻣﺮﻳﻢ ﺑﺰﺑﺮﻯ ﻳﻨﺘﺼﺐ
ﻭﻳﺤﺎﻭﻝ ﺃﺧﺘﺮﺍﻕ ﻓﺘﺤﺔ ﻃﻴﺰﻫﺎ ﻓﺄﺧﺬﺕ ﺗﻌﺪﻝ ﻣﻦ ﻭﺿﻊ
ﻃﻴﺰﻫﺎ ﻓﻮﻕ ﺯﺑﺮﻯ ﺑﺤﻴﺚ ﺃﺻﺒﺢ ﻓﻰ ﻣﻨﺘﺼﻒ ﻓﻠﻘﺎﺕ ﻃﻴﺰﻫﺎ
ﻭﻳﻼﻣﺲ ﻓﺘﺤﺔ ﻃﻴﺰﻫﺎ ﻭﺃﺧﺬﺕ ﺗﺪﻋﻚ ﺯﺑﺮﻯ ﺑﻄﻴﺰﻫﺎ
ﺣﺘﻰ ﺗﺒﻠﻞ ﺯﺑﺮﻯ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﺎﺋﻞ ﺍﻟﺬﻯ ﻳﻔﺮﺯﺓ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻟﻬﻴﺎﺝ
ﻭﺑﻠﻞ ﺍﻟﺸﻮﺭﺕ ﺍﻟﺬﻯ ﺗﺮﺗﺪﻳﺔ ﻭﺃﺻﺒﺢ ﺩﺧﻮﻝ ﺯﺑﺮﻯ ﻓﻰ
ﻃﻴﺰﻫﺎ ﻭﺷﻴﻜﺎ ﻭﺃﻧﺎ ﻷﻋﻠﻢ ﻫﻞ ﺗﺸﻌﺮ ﺑﺰﺑﺮﻯ ﻭﺗﺤﺎﻭﻝ ﺃﺩﺧﺎﻟﺔ
ﻃﻴﺰﻫﺎ ﺃﻡ ﻻﺗﻘﺼﺪ ﻓﻔﻌﻠﺖ ﺣﺮﻛﺔ ﻟﻜﻰ ﺃﺧﺘﺒﺮﻫﺎ ﻓﺄﻣﺴﻜﺖ
ﺑﺰﺍﺯﻫﺎ ﺑﻴﺪﻯ ﻭﺃﺧﺬﺕ ﺃﺩﻋﻚ ﺍﻟﺤﻠﻤﺎﺕ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ ﺍﻟﺠﻤﻴﻠﺔ
ﺍﻟﻨﺎﻓﺮﺓ ﻓﺘﺄﻭﻫﺖ ﻓﻰ ﺻﻮﺕ ﺧﺎﻓﺖ ﻭﺷﻌﺮﺕ ﺃﻧﻬﺎ ﻣﺴﺘﻤﺘﻌﺔ
ﺑﻤﻠﻤﺲ ﺯﺑﺮﻯ ﻋﻞ ﻓﺘﺤﺔ ﻃﻴﺰﻫﺎ ﻓﺰﺩﺕ ﻣﻦ ﺩﻋﻜﻰ ﻟﺒﺰﺍﺯﻫﺎ
ﻭﺃﻧﺎ ﺃﺩﻓﻊ ﺯﺑﺮﻯ ﺑﺮﻓﻖ ﻓﻰ ﻓﺘﺤﺔ ﻃﻴﺰﻫﺎ ﻣﻦ ﻓﻮﻕ ﺍﻟﺸﻮﺭﺕ
ﻭﺗﺠﺎﻭﺑﺖ ﻣﻌﻰ ﻓﻰ ﺩﻋﻚ ﻃﻴﺰﻫﺎ ﺑﺰﺑﺮﻯ ﻓﺸﺠﻌﻨﻰ ﻫﺬﺍ
ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻤﺎﺩﻯ ﻓﺮﻓﻌﺖ ﻃﻴﺰﻫﺎ ﺑﻴﺪﻯ ﻗﻠﻴﻼ ﻭﺃﺧﺬﺕ ﺃﻣﺮﺭ
ﺯﺑﺮﻯ ﺑﻴﻦ ﻛﺴﻬﺎ ﻭﻃﻴﺰﻫﺎ ﻭﻫﻰ ﺗﺘﺠﺎﻭﺏ ﻣﻌﻰ ﻭﻧﻈﺮﺕ ﻷﻣﻬﺎ
ﺳﻮﺳﻦ ﻓﻮﺟﺪﺗﻬﺎ ﺗﺒﺘﺴﻢ ﻭﻫﻰ ﺗﻨﻈﺮ ﻟﻰ ﻛﺄﻧﻬﺎ ﺗﻔﻬﻢ ﻣﺎﺫﺍ
ﺃﻓﻌﻞ ﺑﺄﺑﻨﺘﻬﺎ ﻭﺑﺪﺃﺕ ﻫﻰ ﺃﻷﺧﺮﻯ ﺗﻠﻤﺲ ﺑﺰﺍﺯﻫﺎ ﺑﻴﺪﻫﺎ
ﻭﺗﻠﻌﺐ ﻓﻰ ﻛﺴﻬﺎ ﺑﺎﻟﻴﺪ ﺃﻷﺧﺮﻯ ﻭﻫﻰ ﺗﺮﻓﻊ ﺭﺟﻠﻴﻬﺎ ﺃﻣﺎﻣﻰ
ﻓﺘﻜﺸﻒ ﻛﺴﻬﺎ ﺃﻛﺜﺮ ﻭﺃﻛﺜﺮ ﺃﻣﺎﻣﻰ ﻭﺑﻠﻐﺖ ﺃﺛﺎﺭﺗﻰ ﺍﻟﺬﺭﻭﺓ
ﻭﻛﺪﺕ ﺃﻥ ﺃﺩﻓﻊ ﺯﺑﺮﻯ ﺩﻓﻌﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻓﻰ ﻃﻴﺰ ﻣﺮﻳﻢ ﻭﻟﻜﻨﻰ
ﺗﻤﺎﺳﻜﺖ ﻭﻇﻠﻴﺖ ﺃﺩﻋﻚ ﺯﺑﺮﻯ ﺑﺮﻓﻖ ﺣﺘﻰ ﻗﺬﻓﺖ ﻓﻮﻕ
ﺷﻮﺭﺕ ﻣﺮﻳﻢ ﻭﺑﻠﻞ ﺍﻟﻠﺒﻦ ﺍﻟﺴﺎﺧﻦ ﺷﻮﺭﺕ ﻣﺮﻳﻢ ﻭﺳﺎﻝ ﻋﻠﻰ
ﻓﺨﺬﻫﺎ ﻓﺸﻌﺮﺕ ﺑﺴﺨﻮﻧﺔ ﺍﻟﻠﺒﻦ ﻳﻨﺰﻝ ﻋﻠﻰ ﻓﺨﺬﻫﺎ ﻓﺄﺧﺬﺕ
ﺗﻤﺴﺢ ﺍﻟﻠﺒﻦ ﻋﻦ ﻓﺨﺬﻫﺎ ﺑﻴﺪﻫﺎ ﻭﺗﻠﺤﺴﺔ ﻓﻰ ﻓﻤﻬﺎ ﺣﺘﻰ
ﻻﺗﺮﻯ ﺃﻣﻬﺎ ﺍﻟﻠﺒﻦ ﻋﻞ ﻓﺨﺬﻫﺎ ﻭﻟﻜﻦ ﺳﻮﺳﻦ ﻻﺣﻈﺖ ﺃﺭﺗﻌﺎﺷﺔ
ﺍﻟﺸﻬﻮﺓ ﺍﻟﺘﻰ ﺣﺪﺛﺖ ﻟﻰ ﻭﺭﺃﺕ ﺃﺑﻨﺘﻬﺎﻭﻫﻰ ﺗﻠﺤﺲ ﺍﻟﻠﺒﻦ ﻓﻰ
ﻓﻤﻬﺎ ﻓﻀﺤﻜﺖ ﻭﻗﺎﻟﺖ
ﻷﺑﻨﺘﻬﺎ ﻗﻮﻣﻰ ﺃﺩﺧﻠﻰ ﺍﻟﺴﺮﻳﺮ ﻭﺧﻠﻰ ﻋﻤﻮ ﻳﺪﺧﻞ ﻳﻨﻴﻤﻚ ﻓﻰ
ﺍﻟﺴﺮﻳﺮ ، ﻓﻔﻬﻤﺖ ﻣﺎﺫﺍ ﺗﻘﺼﺪ ﺳﻮﺳﻦ ﻓﻬﻰ ﺗﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﺍﺩﺧﻞ
ﻭﺃﻛﻤﻞ ﻧﻴﻚ ﺃﺑﻨﺘﻬﺎ ﻓﻰ ﺍﻟﺴﺮﻳﺮ ﻭﻓﻌﻼ ﻧﻬﻀﻨﺎ ﻭﺯﺑﻰ ﻣﻨﺘﺼﺐ
ﻭﺍﻟﻜﻴﻠﻮﺕ ﻣﺒﺘﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﺒﻦ ﺍﻟﺬﻯ ﻗﺬﻓﺘﺔ ﻓﻘﺎﻟﺖ ﻟﻰ ﺃﺧﻠﻊ
ﺍﻟﻜﻴﻠﻮﺕ ﺣﺘﻰ ﻻﺗﺒﻞ ﺍﻟﻤﻼﻳﺔ ﻭﺍﻧﺖ ﺑﺘﻨﻴﻢ ﻣﺮﻳﻢ ﻭﺿﺤﻜﺖ
ﺿﺤﺔ ﺧﻠﻴﻌﺔ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﻟﻰ ﺑﻌﺪ ﻣﺎﺗﻨﻴﻤﻬﺎ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻧﻴﻤﻨﻰ ﺃﻧﺎ
ﻛﻤﺎﻥ ﻭﺩﺧﻠﻨﺎ ﺣﺠﺮﺓ ﻣﺮﻳﻢ ﻭﺭﻓﻌﺘﻬﺎﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﺮﻳﺮ ﻭﺃﻧﻤﺘﻬﺎ
ﻭﻗﻠﺖ ﻟﻬﺎ ﺗﺼﺒﺤﻰ ﻋﻠﻰ ﺧﻴﺮ ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻰ ﻣﺶ ﻣﺎﻣﺎ ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻚ
ﺗﻨﻴﻤﻨﻰ ﺃﻧﺎ ﻣﺶ ﺣﺎﺳﻴﺒﻚ ﺍﻻ ﻟﻤﺎ ﺃﻧﻌﺲ ﻭﺗﻌﻠﻘﺖ ﺑﺮﻗﺒﺘﻰ
ﻭﺷﺪﺗﻨﻰ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺴﺮﻳﺮ ﻓﺴﻘﻄﺖ ﻓﻮﻗﻬﺎ ﻓﻮﺟﺪﺕ ﻓﻤﻰ ﻓﻮﻕ
ﻓﻤﻬﺎ ﻓﻘﺒﻠﺘﻬﺎ ﻣﻦ ﻓﻤﻬﺎ ﻭﺃﺧﺬﺕ ﺃﻣﺺ ﺷﻔﺎﻳﻔﻬﺎ ﻭﻭﺿﻌﺖ
ﻟﺴﺎﻧﻰ ﻓﻰ ﻓﻤﻬﺎ ﻭﻟﺤﺴﺖ ﻟﺴﺎﻧﻬﺎ ﻓﻮﺟﺪﺗﻬﺎ ﺗﺨﻠﻊ
ﺍﻟﺒﻠﻮﺯﺓ ﻭﺃﺻﺒﺤﺖ ﻋﺎﺭﻳﺔ ﺍﻟﺒﺰﺍﺯ ﻓﻬﺠﻤﺖ ﻋﻠﻰ ﺑﺰﺍﺯﻫﺎ
ﻭﺿﻌﺘﻬﻢ ﻓﻰ ﻓﻤﻰ ﻭﺃﺧﺬﺕ ﺃﻣﺼﻬﻢ ﻣﺼﺎ ﺷﺪﻳﺪﺍ ﻭﺃﺭﺿﻌﻬﻢ
ﺛﻢ ﻧﺰﻟﺖ ﻋﻞ ﺍﻟﺸﻮﺭﺕ ﺑﻔﻤﻰ ﺃﻧﺰﻟﺘﺔ ﻭﻛﺸﻔﺖ ﻛﺴﻬﺎ ﻣﻦ
ﻃﺮﻑ ﺍﻟﺸﻮﺭﺕ ﻭﺃﺧﺬﺕ ﺃﻟﺤﺴﺔ ﻓﺨﻠﻌﺖ ﻫﻰ ﺍﻟﺸﻮﺭﺕ
ﺑﻴﺪﻫﺎ ﻭﺧﻠﻌﺖ ﺍﻟﻜﻴﻠﻮﺕ ﺍﻟﺬﻯ ﺃﺭﺗﺪﻳﺔ ﻭﺃﻣﺴﻜﺖ ﺯﺑﺮﻯ
ﺑﻴﺪﻫﺎ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ ﻭﺭﻓﻌﺘﺔ ﺍﻟﻰ ﻓﻤﻬﺎ ﻭﺃﺧﺬﺕ ﺗﻤﺺ ﻓﻴﺔ
ﻭﻗﻠﺖ ﻟﻬﺎ ﻣﻦ ﻏﻠﻤﻚ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺺ ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻰ ﺃﻧﺎ ﺃﺷﺎﻫﺪ ﺍﻟﺪﺵ
ﻭﺃﻓﻼﻡ ﺍﻟﺴﻜﺲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻜﻤﺒﻴﻮﺗﺮ ﻭﺃﺭﻯ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﻭﺍﻟﺮﺟﺎﻝ
n ﻳﻔﻌﻠﻮﻥ ﻫﺬﺍ ﻭﺳﺄﺭﻳﻚ ﻛﻞ ﻣﺎﺗﻌﻠﻤﺘﺔ ﻣﻦ ﺃﻷﻓﻼﻡ ﻟﺘﻔﻌﻠﺔ
ﻣﻌﻰ ﻭﻇﻠﺖ ﺗﺮﺿﻊ ﻭﺗﻤﺺ ﺯﺑﺮﻯ ﺣﺘﻰ ﻗﺬﻓﺖ ﻓﻰ ﻓﻤﻬﺎ
ﻭﺃﻏﺮﻗﺖ ﺍﻟﻔﻢ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮ ﻭﺳﺎﻝ ﺍﻟﻠﺒﻦ ﻋﻠﻰ ﺑﺰﺍﺯﻫﺎ ﻭﺃﺧﺬﺕ
ﺗﻤﺴﺢ
ﺑﺰﺍﺯﻫﺎ ﻭﺣﻠﻤﺎﺗﻬﺎ ﺑﺎﻟﻠﺒﻦ ﻭﺗﻀﻊ ﺍﻟﻠﺒﻦ ﻓﻰ ﻓﺘﺤﺔ ﻃﻴﺰﻫﺎ
ﻭﻗﺎﻟﺖ ﻟﻰ ﺃﺩﺧﻠﺔ ﻓﻰ ﻃﻴﺰﻯ ﻓﻜﻢ ﺃﻧﺎ ﻣﺸﺘﺎﻗﺔ ﺃﻥ ﺗﻨﻴﻜﻨﻰ
ﻓﻰ ﻃﻴﺰﻯ ﻳﺎﻋﻤﻮ ﻓﻮﺿﻌﺖ ﺭﺃﺱ ﺯﺑﺮﻯ ﻋﻠﻰ ﻓﺘﺤﺔ ﻃﻴﺰﻫﺎ
ﻭﺃﺩﺧﻠﺖ ﺭﺃﺳﺔ ﺑﺮﻓﻖ ﻭﺃﺣﻀﺮﺕ ﻛﺮﻳﻢ ﺩﻫﻨﺖ ﺑﺔ ﻃﻴﺰﻫﺎ ﻣﻦ
ﺍﻟﺪﺍﺧﻞ ﻭﻭﺿﻌﺖ ﻣﻨﺔ ﻋﻠﻰ ﺭﺃﺱ ﺯﺑﺮﻯ ﻭﺑﺪﺃﺕ ﻓﻰ ﺩﻓﻌﺔ
ﻟﺪﺍﺧﻞ ﻃﻴﺰﻫﺎ ﺣﺘﻰ ﺩﺧﻠﺖ ﺍﻟﺮﺍﺱ ﻓﺘﺄﻭﻫﺖ ﻗﻠﻴﻼ ﻣﻦ ﺃﻷﻟﻢ
ﻓﻘﻠﺖ
ﻟﻬﺎ ﻛﻔﺎﻳﺔ ﺃﺩﺧﻞ ﺭﺃﺳﺔ ﻓﻘﻂ ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻰ ﻷ ﺳﻴﺒﺔ ﻳﺪﺧﻞ ﺷﻮﻳﺔ
ﺷﻮﻳﺔ ﺃﻧﺎ ﺣﺎﺗﻌﻮﺩ ﻋﻠﻴﺔ ﻭﻣﺶ ﻫﺎﻳﻮﺟﻌﻨﻰ ﺃﻧﺎ ﺑﺎﺷﻮﻑ ﻛﺪﺓ
ﻓﻰ ﺃﻷﻓﻼﻡ ﺑﻌﺪ ﺷﻮﻳﺔ ﻫﺎﻳﺪﺧﻞ ﻭﻓﻌﻼ ﺑﺪﺃﺕ ﻓﻰ ﺃﺩﺧﺎﻟﺔ
ﺑﺮﻓﻖ ﺷﺪﻳﺪ ﺍﻟﻰ ﺃﻥ ﻏﺎﺹ ﺯﺑﺮﻯ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﻨﺘﺼﻒ ﻓﻰ ﻃﻴﺰﻫﺎ
ﻭﺑﺪﺃﺕ ﺃﺩﺧﻠﺔ ﻭﺃﺧﺮﺟﺔ ﻭﺃﻧﺎ ﺃﻣﺺ ﺑﺰﺍﺯﻫﺎ ﻭﺷﻔﺎﻳﻔﻬﺎ ﻭﺃﻟﻌﺐ
ﺑﺎﺻﺒﻌﻰ ﻓﻰ ﺑﻈﺮﻫﺎ ﻭﺷﻔﺎﻳﻒ ﻛﺴﻬﺎ ﺣﺘﻰ ﺃﺭﺗﻌﺸﺖ ﺃﺭﺗﻌﺎﺷﺔ
ﺍﻟﻨﺸﻮﺓ ﻭﻗﺬﻓﺖ ﻓﻰ ﻃﻴﺰﻫﺎ ﻭﺃﺧﺮﺟﺘﺔ ﻷﺿﻌﺔ ﻓﻰ ﻓﻤﻬﺎ
ﺗﻤﺼﺔ ﻭﺗﺮﺿﻌﺔ ﻭﻗﺬﻓﺖ ﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻯ ﻓﻰ ﻓﻤﻬﺎ ﺛﻢ ﻏﻄﻴﺘﻬﺎ
ﻭﻗﺒﻠﺘﻬﺎ ﻭﺗﺮﻛﺘﻬﺎ ﻟﺘﻨﺎﻡ ﻭﻫﻰ ﺳﻌﻴﺪﺓ.
ﺧﺮﺟﺖ ﻣﻦ ﻏﺮﻓﺔ ﻣﺮﻳﻢ ﻭﺟﺪﺕ ﺃﻣﻬﺎ ﻧﺎﺋﻤﺔ ﻋﻠﻰ ﺃﺭﻳﻜﺔ
ﺍﻟﺼﺎﻟﻮﻥ ﺗﻠﻌﺐ ﻓﻰ ﻛﺴﻬﺎ ﻭﻫﻯﻌﺎﺭﻳﺔ ﺗﻤﺎﻣﺎ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﻟﻰ ﻫﻞ
ﺃﺗﺒﺴﻄﺖ ﻣﻦ ﻧﻴﻚ ﻣﺮﻳﻢ ﻗﻠﺖ ﻟﻬﺎ ﺟﺪﺍ ﺟﺪﺍ ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻰ ﺗﻌﺎﻟﻰ
ﺍﻭﺭﻳﻚ ﺍﻟﻨﻴﻚ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻰ ﻣﺶ ﻧﻴﻚ ﺃﻷﻃﻔﺎﻝ ﻓﺬﻫﺒﺖ ﺍﻟﻴﻬﺎ
ﻭﺯﺑﺮﻯ ﻣﻨﺘﺼﺐ ﻣﻤﺘﺪ ﺃﻣﺎﻣﻰ ﻳﺴﺒﻘﻨﻰ ﺍﻟﻰ ﻛﺴﻬﺎ ﻓﺄﻣﺴﻜﺖ
ﺯﺑﺮﻯ ﺑﻴﺪﻫﺎ ﻭﻭﺿﻌﺘﺔ ﻓﻰ ﻓﻤﻬﺎ ﺗﺮﺿﻊ ﻭﺗﻤﺺ ﺭﺃﺳﺔ ﺣﺘﻰ
ﺃﺷﻌﺮﺗﻨﻰ ﺑﺎﻟﺠﻨﻮﻥ ﻓﻨﻤﺖ ﻓﻮﻗﻬﺎ ﻭﻏﺮﺯﺕ ﺯﺑﺮﻯ ﻓﻰ ﻛﺴﻬﺎ
ﺩﻓﻌﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻓﺼﺮﺧﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺸﻮﺓ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﻧﻴﻜﻨﻰ ، ﻧﻴﻜﻨﻰ
ﻧﻴﻚ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻜﺲ ﺍﻟﻤﺤﺮﻭﻡ ﺍﻟﻤﺴﻜﻴﻦ ﻓﺮﻓﻌﺖ ﺃﺭﺟﻠﻬﺎ ﺍﻟﻰ
ﻓﻮﻕ ﻛﺘﻔﻰ ﻭﺃﺩﺧﻠﺖ ﺯﺑﺮﻯ ﺃﻟﻰ ﺃﻋﻤﺎﻕ ﻛﺴﻬﺎ ﺣﺘﻰ ﺷﻌﺮﺕ
ﺃﻧﺔ ﻭﺻﻞ ﺃﺣﺸﺎﺋﻬﺎ ﻭﺃﺧﺬﺕ ﺃﺩﺧﻠﺔ
ﻭﺃﺧﺮﺟﺔ ﺑﺸﺪﺓ ﺛﻢ ﺃﻧﺰﻟﺖ ﺯﺑﺮﻯ ﺍﻟﻰ ﻓﺘﺤﺔ ﻃﻴﺰﻫﺎ ﻭﻗﺬﻓﺖ
ﺍﻟﻠﺒﻦ ﺍﻟﺴﺎﺧﻦ ﻋﻠﻰ ﻓﺘﺤﺔ ﻃﻴﺰﻫﺎ ﻭﺩﻋﻜﺖ ﺑﺎﻟﻠﺒﻦ ﻓﺘﺤﺔ
ﻃﻴﺰﻫﺎ ﻭﺩﻓﻌﺖ ﺯﺑﺮﻯ ﺍﻟﻰ ﻃﻴﺰﻫﺎ ﻭﺃﺩﺧﻠﺘﺔ ﻛﻠﺔ ﻓﻰ ﻃﻴﺰﻫﺎ
ﻭﻇﻠﻴﺖ ﺃﺧﺮﺟﺔ ﻣﻦ ﻃﻴﺰﻫﺎ ﻭﺃﺿﻌﺔ ﻓﻰ ﻛﺴﻬﺎ ﺛﻢ ﺍﺿﻌﺔ ﻓﻰ
ﻃﻴﺰﻫﺎ ﺛﻢ ﺃﺧﺮﺟﺔ ﻟﺘﻤﺼﺔ ﻭﺗﺮﺿﻌﺔ ﺛﻢ ﺃﺩﺧﻠﺔ ﻓﻰ ﻛﺴﻬﺎ
ﺣﺘﻰ ﻭﺻﻠﺖ ﻟﻨﺸﻮﺗﻬﺎ ﻭﺍﺭﺗﻌﺸﺖ ﺃﺭﺗﻌﺎﺷﺔ ﺍﻟﺸﻬﻮﺓ ﻭﻗﺬﻓﺖ
ﻋﺴﻞ ﻛﺴﻬﺎ ﻓﺄﺧﺬﺕ ﺃﻟﺤﺴﺔ ﻭﺃﺿﻊ ﻟﺴﺎﻧﻰ ﻓﻰ ﺩﺍﺧﻞ ﻛﺴﻬﺎ
ﻭﺃﺿﻊ ﺯﺑﺮﻯ ﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻯ ﻓﻰ ﻃﻴﺰﻫﺎ ﻭﻛﺴﻬﺎ ﺣﺘﻰ ﻗﺬﻓﺖ
ﻓﺄﺧﺬﺕ ﺯﺑﺮﻯ ﺗﺮﺿﻊ ﺍﻟﻠﺒﻦ ﺍﻟﻨﺎﺯﻝ ﻣﻨﺔ ﻭﺗﻤﺼﺔ ﻭﻭﺿﻌﺘﺔ
ﻓﻰ ﻛﺴﻬﺎ ﻭﻗﺬﻓﺖ ﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻯ ﻋﻠﻰ ﺑﺰﺍﺯﻫﺎ ﻭﻓﻰ ﻭﺟﻬﻬﺎ
ﻭﻇﻠﻴﺖ ﺃﻧﻴﻜﻬﺎ ﺣﺘﻰ ﻃﻠﻮﻉ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭ ﻭﻟﻢ ﺃﺗﺮﻛﻬﺎ ﺃﻻ ﻭﺃﻧﺎ ﺃﺳﻤﻊ
ﺯﻭﺟﺘﻰ ﺗﻨﻬﺾ ﻟﺪﺧﻮﻝ ﺍﻟﺤﻤﺎﻡ ﻓﺪﺧﻠﺖ ﺳﻮﺳﻦ ﺣﺠﺮﺗﻬﺎ
ﻭﺩﺧﻠﺖ ﺃﻧﺎ ﺣﺠﺮﺓ ﺍﻟﺼﺎﻟﻮﻥ ﻭﻧﻤﺖ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﻈﻬﺮ ﺍﻟﻰ ﺃﻥ
ﺍﻳﻘﻈﺘﻨﻰ ﺯﻭﺟﺘﻰ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﻟﻰ ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻧﻤﺖ ﻓﻰ ﺍﻟﺼﺎﻟﻮﻥ ﻗﻠﺖ
ﻟﻬﺎ ﻟﻘﺪ ﻧﻌﺴﺖ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﺘﻠﻔﺰﻳﻮﻥ

ساعدت جارنا انه يغتصب امى

ساعدتة انه يغتصب امي – منتديات بنات
5-6 minutes

انا احمد 15 سنة

كنت دايما اشوف امي وهي تقوم باعمال المنزل جسمها مشدود وجميل و كانت تدخل تستحمى كنت اشوفها من خرم الباب بجسمها الجنوني كنت اول ما اشوف جسمها زبري يقف نار وكان نفسي اشوفها بتتناك لحد ما خطرت على بالي فكرة بحيث اننا عايشين لوحدنا اعرف اخليها تتناك وكان واحد جارنا كان برضة يحب يبص عليها وهيا نازلة من على السلالم وانا ابص له يدور وشة وكأن مفيش حاجة ومرة وهي نازلة راح مبعبصها وجري وهي مخدتش بالها مين اللى عمل كده وانا زبري وقف اول ما شفت كده قلت يبقى انا اتفق معاه انه ينيكها واحنا في البيت جهزت منوم وحطيتة في العصير واديتة لامي وهي على السرير شربتة وراحت نايمة اخدت منها الكوباية وحطيتها بعيد وهزيتها عشان اتاكد انها مش في وعيها ورحت جايب الواد وقلت له ساعدني نكتفها وكتفناها في السرير بوضع الكلب وطيزها الكبيرة مرفوعة لفوق وكانت طيز امي قد راسها بحوالي 7 او 8 مرات واللى يشوفها يهيج جدا وانا كنت قبل ما اديها العصير قلت لها انا نازل عشان لما تيجي تفوق تتاكد اني مش موجود المهم امي اكتفت وحط على بقها لاصق وغمى عينيها و راح جاب مية ورشها على وشها عشان تفوق وفاقت لقت نفسها مكتفة جامد في السرير حاولت تحرك نفسها وتحرك ايدها ورجلها وتحاول تحرك طيزها يمين وشمال مفيش فايدة المهم راح شال الشريط اللى على عينيها ورماة وانا كنت واقف وراهم يعني شايف طيز امي كاملة ادامي ونفسي اقوم انيكها المهم هو راح مطلع زبة و كان كبير جدا وطخين ويفشخ وراح وراه لامي امي برقت بعنيها وشهقت بدون صوت لانها مكتومة باللاصق وبدأت تفرك بجسمها ولكنه لا يبالي وبدأ يلطشها على طيزها بأيدة وكان الصوت عالي اوي من لظلظة طيز امي وبدأ يبل صباعة وزبة ويبل خرمها وكسها وبدأ يفركهم وراح راكب على امي وحشر زبة في خرم طيزها ودخل الراس بس لقيت امي بتتأووة جامد وبتحرك طيزها بالتواء و انا زبري كان هيخرم البنطلون و راح مدخل حتة اكتر بدأت امي تتلوي تحت منه ولسة زبة في الربع وراح مدخلة اكتر وخرمها بيوسع لحد ما وصل لبضانة انا مصدقتش ان الزب ده كلة جوا طيز امي لانة كان كبير جدا وبدأ يهز جواها وامي عمالة تتوجع جامد وتصرخ بدون صوت وطيزها بتتلوي ووشها احمر ولأن طيزها كبيرة اعطتة فرصة انه يعد ويستريح عليها وبدأ يمسك بزازها بحنية وبعد خمس دقايق نيك خرج زبة قيت خرم امي كبير اوي وراح شايل اللاصق من على بقها وقال لها لو صرختي انا هنطر لبني في كسك طبعا امي خافت وفضلت ساكتة وراح نازل يلحس كسها بلسانه سمعت صوت امي بتتأوة بحنية وتقول اممممم اااااه وبدأ يدخل صباعة في طيزها ولسانة جوة كسها وراح مدخل زبة في كسها وفضلت يهز جامد جدا لدرجة اني سمعت صوت السرير بيزيأ ومن شدة الهز بزاز امي كانت بتطلع لأدام وللوراء بسرعة وكان منظرها مهيجني نيك و فجأة بدأت امي تتاوة بحنية وتقول اه اه اه نيكني نيكني نيكني زبك حلو اوي ما تسيبنيش اوعى تخرجة وبدأ ينيكها في كسها وطيزها وهي هيجانة و شهوتها على اخرها والواد كمان هاج عليها و ببص على كس امي لقيت الميا بتنزل منها عرفت انها هايجة جدا وكسها بدأ يبل زبر جارنا وهو عمال ينيكها وكسها احمر من كتر النيك و فجأة سمعت جارنا بيقول ااااااااااااه اااااااااااااااااااه اااااااااااااااااااه وزبه جوا كس امي عرفت انه فرغ لبنة جوا كسها وفضل على كده كتير وراح مطلع زبة ومفيش ولا قطرة لبن طلعت من كسها راح قالها بلعتيهم كلهم يا شرموطة راحت هيا ضحكت ضحكة صغيرة اوي وهيا مبسوطة وخرمها كان واسع جدا وراح فكها شوية وراح ماشي هيا اتفجأت اني كنت شايفها وقالت لي كان ممتع اوي قلت لها وانا كمان همتعك وبقيت انيك امي كل يوم ونمتع بعض كتير وشوية شوية نجيب جارنا ينيك امي وينيكني معاها فوتكم بعافية

زوجتى تريدنى ان اتناك

انا شب لبناني متزوج من 10 سنين ومن سنه تقريبا طلقت زوجتي وسوف اروي لكم قصتي

كنت اسكنفي منطقه صوفر بالجبل فقرر اهلي ان ننزل الى بيروت كون كلنا نعمل ببيروت ونسكن بها وعند وصولنا الى البيت الجديد وفي اول يوم رايت فتاة احلامي وبعدعدة ايام تعرفت عليها وخلال 3 اشهر تزوجنا فكانت زوجتي تحب الجنس موت وهكذا انا فكنا نعمل جميع انواع واوضاع السكس وفي ليلة كنا نمارس النيك بدءت زوجتي تمص ايري كانت تضع اصبعها بطيزي وكنت انا مبسوط بما تفعل حتى اني انا بعد عدة ايام اطلب منها ان تضع اصبعها بعد ان تعودت على هذه الفكره

وفي يوم من الايام كنت واقفنا انا وصاحابي على الطريق واذ برجل ذات بنيه قوية فصار اصحابي يقولو عنه بانه بنيك الشباب وبينتاك فذهبت الى البيت وانا افكر بهذا الرجل كيف يمكنه ان يفوت الاير بطيزه وفي الليل عندما كنت امارس الجنس انا وزوجتي وكناا غارقيني بنشوة الجنس واذ بزوجتي تدخل بطيزي قنينة بيبسي وكنت انا بغاية السعاده وبعد ان انتهينا قلت لها عن ذلك الرجل فردت علي وقلت انها تحب ان تره احد ينكني وعند سماعي هذا الكلام رجعت احس بنشوت السكس وفي هذه الليل مارس السكس كل اتلليل على هذا المشهد وكأن رجل تاني معنا وثاني يوم وكأن القدر يلعب معنا وعند كنت مار من جنب بيته وكان هو واقفنا جاءتني فكره ان سيارتي قد تعطلت وعند نزول حتى احاول تصليحها اقترب مني وسألني ان كنت بحاجه الى مساعده وبينما هو واقفا بجنبي كنت انظر الى ايره واذ به لاحظ على ما كنت انظر وعند انتهائي من تصليح السياره طلب من ان ادخل بيته حتى اغسل يدي فلم اترك الفرصه تفوتني

وعند دخول البيت سألته ان كان احد موجود فرد قائلا بانه يعش لوحده فكنت فرحا فدخلت ونظفت يدي وشكرته على حسن اخلاقه واستئذنت بالخروج فطلب من ان اشرب القهوة ونتعرف على بعض فوافقت وبينما نحن نشرب القهوه ونتعرف على بعض وكنا كلانا نظر نظره ملئ بالهيجان وكاننا نعني ما نفعل وبعد نصف ساعة من التعارف اسئذنت حتى اكمل ما كنت افعله قبل ان رايته فقال لي بانه لديه سهره في بيته الليله وتمنى ان اكون موجود فقلت له باني متزوج ولست لوحدي فنظر الي نظرة وكانه صدم بما سمع وهذا يعني ان لدي شريكه في حياتي ولكني ارجعت له الفرح عندما قلت له بان زوجتي تحب السهر والسهرات الصاخبه واني سوف اطلب منه المجيء حتى يتعرف على زوجتي فاعطاني رقم هاتفه حتى اتصل به

فرجعت الى البيت واخبرت زوجتي بما حصل وفي الليل كنا نفكر كيف نستطيع ان نوقع بالرجل وعند المساء اتصلت بصديقي الجديدوقال لي بانه سوف ياتي الساعه الثامنه وعند السابعه والنصف تعمدنا ان تدخل زوجتي ان تستحم وتبقى بالحمام حتى دخول الصديق الى البيت ويراها تخرج من الحمام وهذا ما حصل وعند خروجها كان صديقي وانا جالسين بالصلون حيث يمكنه ان ينظر الى الغرفه التي بها زوجتي وبعد مرور الربع الساعه خلرج زوجتي وكانت تلبس شبها الثياب مم اثره الرجل فعرفت (اعلان : اذا وجت هذه القصة خارج منتديات عطعوط كل ما عليك فعله هوه كتابة كلمة {عطعوط** داخل **** وسوف تدخل الى اكبر موقع سكس عربي بالعالم كله)) زوجتي على الصديق وطلبت منها ان تاتي بواجب الضيافه وبينما نحن جالسون ونتحدث كانت زوجتي تقصان تثير الصديق من حيث تجلس بجنبي وكانت تتعمد ان تضع يدها على ايري وبنما كنا نتحدث اقترحت زوجتي ان نشاهد فيلم اجنبي ولكنها وضعت فيلم سكس وكانها وضعته بطريق الاخطاء فطابت منها ان تبقيه واوميت الى صديقي بالموافقه وبينما كنا نشاهد الفيلم طلبت من صديقي ان يجلس بجانبي فكانت زوجتي تجلس عن يميني وصديقي عن يساري

فكنت اتعمد ان المس صديق من ايره واساله ما به هل انت قد تهيجت فقل لى اجل فردت عليه زوجتي انا ايضا وبدءت زوجتي بملامستي وكأن صديقي غير موجود وقامت وشلحتني قميصي وبدءت بمص حلمت صدري وانا بدءت اتهيج اه اه اه

وكان صديقي بدل ان يشاهد الفيلم كان ينظر الينا كم واننا قد شلحت ان وزوجتي ملابسنا طلبت زوجتي من الصديق ان يشاركنا فطاب منها ان تشاحه ثيابه وبينما هي تشلحه القميص كنت انا اشلحه البنطلون وبدءت امصى له ايره وكان هو بدء يمصمص شفاه زوجتي وانا مشغول بمص ايره طلبت من زوجتي ان تمصلي ايري فنامت تحتي وبدءت تمصلي وتلحسلي طيزي وتضع اصبعها بطيزي وبعد قليلي طلبت زوجتي من الصديق بان ينيكني ام انا فنمت على بطنيكانت زوجتي تمص اير الصديق بجانب طيزيوبعدها اخرته من فمها ووضعته على خرم طيزي وبدء هو يضغط وكنت انا قد بدءت اغيب عن الوعي من شدت الهيجان وفعلا بدء ينكني وكنت انا بقمت البسط وزجتي تلعب بكسها و تقول لي بان الحس لها كسها وبينما كنت الحس بكس زوجتي كان الصديق عم ينكني طلب من الصديق ان انام على ظهري فنمت ورفعت رجليا عاد وادخل ايره بطيزي وكانت زوجتي قد جلست على فمي حتى الحس كسها وبعد قليلي نامت زوجتي بوضع69 وصارت تلحس ايري شوي واير الصديق شوي واذ بصديقي يقذف بطيزي ويا لها من لحظات طيبه ممممممممممممممممممم اههههههههههههههههههههه ما اطيب شعور المن بالطيز قامت زوجتي وجلست على اير مثل ركوب الخيل حتى تاتي برعشتها فكانت تطلع وتنزل تطلع وتنزل حتى ارتعشنا سويا وبعد انتهائنا ذهبنا نحن الثلث وتحممنا ونمنا حتى الصباح

وتاني يوم تواعدنا ان نكرر ما فعناه في الليل واصبحت انا وزجتي لا نمارس الجنس الا ويجب ان يكون معنا شريك وتعرفنا على اناس كثير بفضل الصديق وكانت زوجتي تختار من يمكنه ان يشاركنا

هو وخالته

الطالب وزوجة المدير
للقفانا طالب باحدى الجامعات .. عمري 22 سنة واسكن وحيدا في شقة استأجرتها لدى دخولي الجامعة لأعتباري ادرس في المدينة البعيدة جدا عن مدينتي حيث نشأت . وكوني اسكن بمفردي , كانت امور الجنس ميسرة لدي حيث كنت أحضر الفتيات الى الشقة و نستمتع بالنيك دون أزعاج . قضيت حياتي الجامعية هكذا من الناحية الجنسية ومؤخرا بدأت اشعر بالملل من الجنس التقليدي , وأحببت أن يحدث شئ جديد لم اختبره من قبل وفي أحد الأيام تلقيت اتصالا من خالتي لتخبرني أنها ستأتي لتقيم عندي بضعة أيام ريثما تنجز بعض الاعمال التي كلفتها بها الشركة التي تعمل بها لأنجازها في المدينة التي أدرس .. رحبت بها طبعا لكني أيضا تضايقت لأن حضورها سوف يحد من حريتي ولأني لن استطيع أن أحضر واحدة من البنات بقصد المتعة والراحة وخالتي عندي في البيت أي أن النيك سيتوقف لأيام ولم أكن معتادا على ذلك …
كان عمر خالتي 32 متزوجة منذ 4 سنوات وليس لديها أولاد وكانت رائعة الجمال بشرتها بيضاء ناصعة تفيض حيوية شعرها فاحم السواد وكذلك عيونها الواسعة , أما فمها فكان سلة فاكهة معلقة في وجهها . أما جسمها فقد كان تحفة اغريقية طولا وتناسقا و اكتناز , وكنت لاأزال أذكر بعض تفاصيله منذ كنت بسن الثانية عشر عندما كانت تبدل ملابسها في غرفتي أثناء زياراتها المطولة لمنزلنا قبل زواجها , دون أن تعير انتباها لوجودي بداعي أني صغير , لكني كنت وقتها في بداية مراهقتي حيث الصور الجنسية التي تلتقط لا تمحى أبدا. وصلت خالتي في اليوم المحدد واستقبلتها بفرح وكذلك هي كانت سعيدة حيث لم نلتقي منذ مدة طويلة . جلسنا وأكلنا وشربنا وتبادلنا الأحاديث مر يومان على هذا المنوال ولم يخطر ببالي أي شيء غير طبيعي .. و كما ذكرت سابقا فقد بدأت أشعر بالضيق وبحاجتي للجنس الذي أدمنت عليه , حيث لم تكن تتاح امامي أي فرصة للأنفراد بالبيت لوحدي أضافة لأني أعطيتها نسخة عن المفتاح تحسبا من أن تأتي للبيت وأكون خارجه ..وبدت أن أقامتها ستطول عندما سمعتها تخبر زوجها بذلك عندما اتصل بها مرة للاطمئنان ..كانت شقتي صغيرة غرفة نوم وصالة جلوس واستقبال, أعطيتها غرفة نومي لتنام بها وكنت أنام في الصالة على الأريكة بعد مشاهدة بعض المشاهد السكسية من أفلام السكس لدي وذلك بعد أن تكون قد نامت , حيث وجدت بها بعض العزاء عن انقطاعي عن النيك لكن هذا العزاء لم يكن ليكفي.. عندما كانت خالتي تأتي من العمل أكون غالبا قد سبقتها فتبدل ملابسها وتحضر الطعام وتستحم لنأكل و تخلد للنوم ساعة أو اثنين لتصحو بعدها مساء وتجلس معي لنتسلى أوتغادر للسوق أو لزيارة بعض الأصدقاء القدامى لتعود ليلا وتنامأخذت حالتي تسوء أكثر وأكثر , ومرة كنت لوحدي أنتظر قدومها على الغداء وأفكر بحل لمشكلتي تذكرت أيام المراهقة عندما كنت أشاهد خالتي عارية وهي تبدل ملابسها فلم أحس إلا وبإيري ينتصب بشدة فقلت لما لا أعيد تلك الذكريات , وبينما أنا كذلك وإذ بها تدخل الشقة رحبت بها , وقلت ((بدلي تيابك واعملي حمام لبينما جهز الغدا))تفاجئت فلم تكن من عادتي ان احضر الطعام وهي موجودة , ولكنها فرحت وقالت((تأبش ألبي يا مريح خالتك)) فقلت في نفسي ((لسا بدي ريحك عالآخر)) ورحت أراقب بشبق ساقاها البيضاء اللماعة و مؤخرتها الممتلئة وهي تتمايل مع خطواتها تحت تنورتها التي تكاد تتمزق لشدق ضيقها بينما هي في طريقها للغرفة ذهبت للمطبخ و وضعت الطعام الجاهزالذي كنت قد أحضرته من السوق في الميكرويف , ثم اتجهت إلى غرفة نومي حيث كانت تبدل ملابسها , ​
كان الباب مغلق فنظرت من فتحة المفتاح التي كانت تكشف كامل الغرفة الصغيرة تقريبا لتبدأ المتعة و لأصعق تماما بما شاهدت لاحقا . كانت خالتي ترتدي لباس العمل الرسمي لدى دخولها المنزل , وهو تنورة تظهر ساقيها حتى الركب مع جاكيت رسمية وقميص رقيق تحتها , وعندما نظرت من الفتحة كانت قد خلعت الحذاء والجاكيت ووقفت أمام الخزانة لتضعها بها , مدت خالتي يدها إلى أزرار قميصها وأخذت بفكها وخلعته ليظهر معظم صدرها المكتنز فارا من سوتيانها متمردا عليه ومطالبا بحريته .. ثم دفعت بطيزها للخلف و أنزلت تنورتها وانحنت لتبان طيزها الأسطورية البيضاء وكأنما نحتت من العاج , رأيت طيزها تتسع وتتباعد لتظهر أكبر و أحلى بعد أن تحررت وقد ابتلعت كلسونها الأسود الصغير المشدود والملموم داخل خندقها العميق .. استدارت للأمام فرأيت كسها منتفخا ومرسوما من وراء كلسونها الرقيق .. وضعت ثيابها في الخزانة وأخذت منها ملابس داخلية وغيرها فعرفت أنها ستخرج وذهبت الى المطبخ وأنا في حالة هياج لاتوصف وأيري أمامي يكاد يفضحني , حيث كنت أرتدي شورت قصير .. خرجت من الغرفة وهي تضع روب الحمام عليها ودخلت الحمام , أسرعت الى باب الحمام لأجدها لم تغلق الباب جيدا وأن بإمكاني رؤيتها .. اتخذت موقعا جيدا للنظر ويدي تمسك أيري الصلب الذي كاد ينفجر ..كانت قد خلعت السوتيان وبان ثدييها الكبيران المدوران, كانا مشدوديش ومطلان على جسمها كأطلالة جبلين شامخين على سهول خصبة , تتوسط كل منهما هالة وردية واسعة في مركزها حلمة عنابية غامقة .. وبينما أتأمل نهديها بشبق مدت يدها إلى كلسونها , فتسارعت دقات قلبي كمن يشاهد هذا المنظر لأول مرة , ولكن بالفعل كنت أول مرة أرى فيها أمرأة ناضجة بهذه الإمكانيات والجمال عارية أمامي , ومن هذه المرأة ؟؟ إنها خالتي , حيث كنت اعتدت على نيك المراهقات والبنات اللاتي اصطادهم في الجامعة ..امسكت بكلسونها وأنزلته ببطئ حتى انكشف القليل المستور من طيزها وبقي عالقا بين فخذيها عند كسها وكأن قسما منه كان قد انحشر بين أشفار كسها , خلعت الكلسون وهي تدفع بطيزها للوراء باتجاهي فاتسعت طيزها وتباعدت أردافها ليظهر كسها الناعم المنتوف بأشفاره الوردية الغامقة المنتفخة قلت في نفسي ((إذا هلأ هيك كيف لكان بيكون لما بتنتاك؟؟))..لكن وقتها لم أتمكن من رؤية بخش طيزها لأن طيزها عميقة وممتلئة وقفت تحت الدوش وأخذ الماء يسيل على جسدها الناعم وأخذت تفرك جسدها بالصابون وتمرر يديها على كل جزء منه , ولكنها كانت تركز على صدرها وطيزها و اعتنت كثيرا بدعك كسها وتنظيفه , كانت أصابع يدها تنزلق بسهولة بين أشفار كسها , آآآه كم تمنيت لو كان أيري مكانها .. أنهت حمامها و بدأت بلبس ملابسها الداخلية عندها اسرعت باتجاه المطبخ و أنا أتخبط بمشيتي مما رأيت .. خرجت وهي ترتدي روب الحمام وذهبت للغرفة ولبست شورت وبلوزة قصيرة وجلست في الصالة تتابع التلفزيون ونادت لي ((خالتو ماجهز الغدا )) فرديت بارتباك ((ثواني خالتو وبيجهز)) ​​
تناولنا الغداء وجلسنا بعدها نتحدث ونتابع التلفزيون وعيني لاتفارق جسدها وخاصة أنها ترتدي شورت وإن كان غير قصير ..وأثنائها خطرت ببالي فكرة .. سألتها ((بدك تطلعي اليوم المسا؟؟)) قالت ((لأ حبيبي اليوم تعبانة وبدي أرتاح))قلتلها ((لكان اليوم بنسهر سوا لأنو بكرا عطلة ومافي نوم بكير متل كل مرة)) قالت(( أي ليش لأ خالتو سهرنا لنشوف)) قلت بنفسي (( بدي سهرك سهرة نيك بحياتك ماتنسيها)) . قمت وبدلت ملابسي وقلت لها (( أنا طالع عندي شغل مابتأخر ارتاحي أنتي , رح جبلك أفلام فيديو تتسلي فيها لحتى أرجع)) دخلت غرفتي وفتحت خزانتي الخاصة وأخرجت منها بعض الأفلام العادية و وضعت بينها أقوى فيلم سكس لدي .. وضعت الأفلام بجانب التلفزيون وقلت لها((هاي الافلام شوفي اللي بتحبيه)) خرجت من البيت وكلي أمل أن يقع فلم السكس بين يديها وتشاهده , خاصة أنها لم تحظى بالنيك منذ أيام بعد قدومها إلي ​​
عدت بعد ساعة وفتحت باب الشقة فجأة فرأيتها تجلس على الكنبة وهي تفتح رجليها وتضع يدها داخل الشورت ويدها الأخرى تعصر نهديها ..علمت وقتها أنها كانت تتابع فلم السكس وهذه بداية الخطة .. ارتبكت كثيرا وبالكاد لملمت نفسها وأغلقت التلفزيون ولكن الفيديو بقي يعمل , دخلت وقد بدا وجهها محمرا وهيئتها فوضوية قلت لها(( مرحبا خالتو اتأخرت عليكي شي )) ردت بارتباك ((لأ خالتو )) قامت بسرعة ودخلت الغرفة بينما راقبت طيزها وهي تهتز لسرعتها بالمشي , توجهت مسرعا للباب ونظرت من الثقب فرأيتها وقد استلقت على السرير وأنزلت الشورت والكلسون دون أن تخلعهما ويدها تدعك كسها المنتبج بشدة وتدخل أصابعها داخل كسها وجسمها يلتوي ويتقوس ففكرت أنه يجب أن أوقفها قبل أن تبلغ النشوة لتبقى متهيجة , طرقت الباب بينما أراقبها وارتبكت مجددا , فقامت ورتبت هندامها و فتحت قلت(( شو رأيك تعمليلنا فنجانين قهوة لبينما غير تيابي)) ضحكت وهزت رأسها موافقة.. دخلت الغرفة وخلعت ملابسي دون أن أغلق الباب وكان أيري منتصبا بشدة من منظرها وهي تلعب بكسها حتى كاد يخرج من الكيلوت الذي أرتديه .. نظرت باتجاه المطبخ بشكل مباغت لأجدها متسمرة على بابه وهي تنظر إلي, ارتبكت من جديد ودخلت المطبخ , استغليت الفرصة وخلعت الكيلوت ولبست الشورط بدونه لأريها أيري الكبير الضخم فتزداد تهيجا , وفتحت خزانتي الخاصة التي تحوي ما لذ وطاب من المجلات والأفلام السكسية , ووضعت علبة سجائري فيها فوق المجلات .. خرجت وذهبت للمطبخ وكان صغيرا وقلت ((بدك مساعدة)) فقالت (( خود الفناجين والمي عالصالون )) وبينما كنت أتحرك كنت أتعمد أن ألامس أيري المنتصب بطيزها وأحست هي به وشعرت أنها مستمتعة .. ذهبت للصالون بينما أحضرت هي القهوة ,جلست قبالتها ورفعت رجلي ليظهر أيري لها ولو قليلا .. تناولت نصف الفنجان بينما أحدثها عن علاقاتي لكن بدون تفاصيل , و لاحظت أنها تسترق النظر باتجاه ايري.. وفجأة قلت لها (( خالتو علبة الدخان بخزانتي جيبيلي ياها )) .. قامت إلى الغرفة حيث الخزانة وهناك طال غيابها .. قمت بهدوء ونظرت من الباب فرأيتها تتصفح إحدى المجلات بشهوة عارمة ويدها تمسك كسها بشدة .. رجعت وتركتها فترة ثم ناديتها ((خالتو وين السجاير)) , جاءت مسرعة وبيدها السجائر .. جلست وبادرتها بالسؤال ((شو عملتي بغيابي شفتي الأفلام اللي عطيتك ياهون , عجبك شي منهم)) , نظرت باتجاه أيري الذي بدا أكثر وضوحا بعدما عدلت وضعيتي وقالت لي ((عجبني فلم يمكن أنت حاطو بالغلط بين الأفلام )) قلت ((شو هالفلم )) قالت (( هيدا اللي بعدو بالفيديو )) فتحت التلفزيون وكان الفيلم لازال في وضعية التشغيل , وظهرت لقطة لأمرأة تنتاك في طيزها عندها تظاهرت أنا بالأرتباك فبادرت هي بالقول ((حبيبي شي طبيعي أنو الشباب بعمرك يشاهدو أفلام سيكس ويمارسو الجنس إذا صحلهم منشان يصير عندهم خبرة قبل الزواج ويكونو عند حسن ظن زوجاتهم ويشبعوهم نيك , وحتى مايعذبوهم متل ما أنا عم أتعذب)) .. سألتها وقد عرفت الجواب مسبقا ((خالتو وأنتي كيف عم تتعذبي)) جاوبت بتمرد وفجر حادين ((ما عم أشبع نيك , مانك شايف هالجسم الوالع شو بيطفيه؟؟)) .​​
عندها أحسست أنها الفرصة المناسبة فقمت ووقفت أمامها وايري منتصب بشدة تحت الشورت قبالة وجهها وقلت ((أنا مستعد أعمل أي شيء ولا شوفك عم تتعذبي )) .. عندها نظرت لأيري بنهم وقالت متغابية ((وأنت شو بدك تفيدني )) قلت لها وأنا أخرج أيري الضخم من الشورت ((هادا بيفيدك إذا بدك)) نظرت بشبق ونهم إلى زبي الكبير وكابرت على كسها بالكذب وقالت ((أنت ابن أختي ما بيجوز تنيكني )) فقلت مراوغا ((أنا أبن أختك وأحق من الغريب بحل مشكلتك , ولا بدك تقنعيني أنو بعد هالعذاب مارح تطلع عينك لبرا وتشرمطي مع الرجال , أوليكون بدك ياني جبلك شباب ينيكوكي و يشبعوكي واشتغلك عرصا)) ..عندها نظرت إلى عيني نظرة شرموطة محترفة وقالت وهي تحول نظرها إلى أيري ((بصراحة زبك حلو وكبير خاصة راسو لنشوف كيف رح تستعملو))وهجمت على أيري , أمسكته بيدها ودفعته داخل فمها كله بالرغم من حجمه الكبير وأخذت تمصه بشراهة وتبصق عليه , كانت تدخله حتى بلعومها وتكاد تختنق به ولم تبالي بل كانت في قمة إثارتها , نزلت عن الكنبة للأرض وأدخلت رأسها بين فخذي وأخذت تمص بيضاتي وتلحسهما بشبق كبير, حتى بخش طيزي لحسته بلسانها الحار .. استمرت في المص بينما كنت أتأوه ألما ولذة , بعدها أمسكت رأسها بكلتا يدي ورحت أدفع بأيري داخل فمها وأسحبه بقوة وعنف ,في حين كانت تأن و اللعاب يسيل من فمها بغزار .. سحبت أيري من فمها وذهبت للغرفة مسرعا فصرخت (( وين رايح تعا طفي ناري )) لم أكترث لكلامها وتابعت إلى خزانتي وأخرجت منها علبة مرهم مخدر ورحت أضع منه على أيري لأنه كان على وشك القذف بعد ما تفننت في مصه وبعد أن نكتها بعنف في فمها ..نظرت للوراء وإذ بها تقف على باب الغرفة وهي تبتسم وتعض على شفاهها((تأبر ألبي من هلأ فنان وخبير كيف بس تتزوج ؟؟ نيال مرتك عليك , لكان متل هالحمار اللي عندي المخدر كلو مو سمعان فيه)) _(( لسه ما شفتي شي من الفن والخبرة )) ._((أنا جاهزة ومولعة شوفني كل شي عندك))..​
عندها اقتربت مسرعة مني وحضنا بعضنا وأخذنا نقبل بعضنا ونمص شفاه بعض وأدخلت لساني في فمها و راحت تمصه حتى أحسست أنها ستقتلعه من جذوره وتبتلعه , نزلت إلى رقبتها أمصها وألحسها بينما كانت تأن وتتلوى بشدة .. امسكت ببلوزتها وخلعتها عنها ونزعت سوتيانتها بخفة وسرعة لينفلت ذلك الصدر أمام وجهي , هجمت عليه أمص حلماتها وقد بدت أغمق وأكثر انتباجا مما رأيت سابقا,طرحتها على السرير وأنا فوقها ارتوي من صدرها المكتنز وأثناءها خلعت ملابسي بالكامل , وإذ بها تمسك بأيري وتتحسس بيضاتي وتقول((يأبرني هالزب شوكبير وحلو بدي ياه يشقني ويشبعني نياكة)) .. زادت هذه الكلمات من حرارتي فنهضت وأمسكت بشورتها وسحبته لأرميه جانبا , رفعت رجليها وباعدتهما وأمسكت بكلسونها السترينغ وسحبته للأعلى حتى ركبها , لأجد نفسي أمام أجمل كس رأيته في حياتي .. وجائني الجواب عن تساؤلي عندما راقبتها بالحمام _ إذا هلأ هيك كيف لكان بيكون لما بتنتاك؟؟_ كانت أشفارها متورمة بشدة وزنبورها منتفخ لآخر حد , وكان الإحمرار الشديد يغلف كامل كسها الغارق بسيل من إفرازاتها الشهية .. ضغطت رجليها نحو صدرها فارتفعت طيزها قليلا وبان بخش طيزها لأول مرة .. بدا بخشها ناعم وصغير جدا كحبة سمسم , عميق تحيط به هالة شديدة السمرة تتوسط طيزها الناصعة البياض .. لم أكن اطيق صبرا بعدها لأتذوق رحيق كسها الرطب , نزلت بلساني عليه ألحسه بشراهة ممررا لساني من زنبورها وحتى فتحة طيزها , وأخذت بمص أشفارها كلا على حدا وبمداعبة زنبورها بأسناني حتى علا صوتها وتحولت أناتها وآهاتها إلى صراخ (( لحسو .. مصو.. فوت لسانك .. نيكني بلسانك قبل زبك .. بسرعة رح يجي ضهري ..)) .. ازداد حماسي فباعدت أشفارها بيدي حتى بانت فتحة كسها الصغيرة , وسرعت عملية اللحس وأدخلت لساني في فتحة كسها وقمت بتحريكه داخله بكل الأتجاهات , بينما كان أنفي يداعب زنبورها المنتصب , مما زاد صراخها (( آآآآآه أووووه , الحاس يا كس خالتك .. فوت لسانك حركو أكتر )).. فلبيت طلبها وأنا أقول (( بدي آكلو أكل حتى أشبع منو )) وفجأة أمسكت بشعري وضغطت رأسي على كسها وتقوس ظهرها بشدة وشهقت شهقة كبيرة وأخذت تصيح (( إجاااا إجاااا ضهري آآآآآه )) وتقلص فرجها وتدفق ماء كسها الذكي وسال على وجهي لينتفض جسمها بعدها عدة نفضات وترقد هامدة على السرير رفعت رأسي ونظرت إليها لأجدها وقد أغمضت عينيها وابتسامة عريضة مرسومة على وجهها تنم عن سعادة وشعور بالرضا .. كنت خائفا بعد أن بلغت نشوتها وارتوت أن تعود لوعيها وتندم على ماجرى من نيك محرم , لكن علامات وجهها كانت تدل على عكس ذلك تماما ارتميت بجانبها وأيري بأشد انتصابه للأعلى فهو لم يفرح بكسها بعد , فما كان منها إلا أن امسكت به وقالت (( تأبرني إذا بلسانك الناعم عملت فيني هيك , شوبدك تساوي بهالزب التخين ؟)).. _ (( لسه ما عملتلك شي , السهرة بأولها و النيك لسه مابلش )) .. ضحكت بدلع وغنج كالشراميط وقالت (( خالتو شوي شوي عليي , أنا مو متعودة على هالنيك , جوز خالتك ماخرج نياكة , يعني خروق , وأيرو يادوب أكبر من لسانك بشوي )) .. _ (( منشان هيك كسك بعدو ضيق , لكان كيف بدك تتحملي زبي مع راسو الكبير ؟؟ يكون بعلمك مارح أرحمك )) .. _(( ولا يهمك , أنا من زمان ناطرة هيك نياكة , ومشتهية زب كبير متل زبك حتى لو شقني , أصلا هيك النيك أوبلا , بعدين تأبر كس خالتك ما بينخاف عليك خبير وفنان نيك , اتحرك صار دورك لازم ترتاح أنت كمان حتى تكفيني بقية السهرة ..اليوم مافيه نوم )) . نهضت على الفور بينما ظلت هي مستلقية , جثوت فوق صدرها ووضعت أيري بين نهديها بينما قامت هي بضغطهما حول أيري . نكتها بصدرها قليلا ثم وجهت أيري إلى فمها وقامت بمصه بنهم وشراهة وكأنها المرة الأولى .. رطبت أيري جيدا بفمها وأشبعته بلعابها الكثيف , سحبته ونزلت عن السرير ورفعت رجليها وباعدتهما قليلا فانفتح كسها أمامي , قمت بلحسه لحستين مرطبا أياه بلعابي .. أمسكت بأيري ورحت أدعك رأسه بكسها فصارت تتأوه وصرخت بي (( دخله شو ناطر.. امحنتني .. صار كسي نار )) _((مستعجلة ياخالتو ياشرموطة .. رح ندمك عالساعة اللي إجيتي فيها لعندي )) _ (( بسرعة ندمني لشوف شوناطر )) .. لم تكد تنهي كلمتها الأخيرة حتى ضغطت أيري ضغطة قوية دخل معها كله بكسها دفعة واحدة أحسست معها بحرارته العالية وانقباضه على أيري .. صرخت بقوة على إثر ذلك وجحظت عيونها وأخذت تلتوي وتنتفض من الألم بينما ثبت رجليها بقوة على كتفي .. لم أكترث وتابعت أنيكها بسرعة وبعنف غير آبه بما كانت تصرخ وتقول (( شقيتني يامجرم .. حرام عليك .. شوي شوي .. أنا خالتك مو شرموطة من شراميطك )) .. _ (( شو مفكرة لكان.. هيك النيك وأنت بدك تنتاكي .. أصلا وحدة بجمالك وبجسمك اللي بيمحن ما لازم تنتاك غير هيك )) ..​​
سكتت بعدها وبدا أن كلامي قد أقنعها و بأنها بدأت تستلذ بهذا الألم والنيك العنيف بعد أن اتسع كسها قليلا , فأخذت تتجاوب مع حركتي وأمسكت صدرها بيد تدعكه بينما وضعت أصابع الأخرى في فمها تمصها بشراهة .. استمريت بنيكها بهذه الوضعية فترة قصيرة كنت خلالها أدخل أيري وأخرجه بقوة وأحيانا كنت أدفعه بشكل مائل ليرتطم بجدار كسها يمينا وشمالا , فينتفض جسمها وتشهق بأعلى صوتها , لكن هذه المرة كانت تستلذ بعد أن راقها الأمر وطاب لها فتطلب المزيد (( آآآي نيكني كمان .. أقوى .. فوتو أكتر .. شقني .. افتحلي كسي .. وسعلي ياه ))عندها أسرعت من حركة زبي , ثم أخرجته وأمسكت به , وأخذت أدخل رأسه وأخرجه هكذا عدة مرات لأني كنت أعلم أن أصعب جزء من أيري يدخل بكسها هو رأسه نظرا لكبر حجمه , وكانت مع كل حركة تزداد أنينا وتأوه سحبت أيري من كسها ووجهته باتجاه فمها , وفهمت على الفور ما أريد فأخذت تمصه وتضع بيضاتي بفمها , بينما قمت بمداعبة كسها وطيزها بيدي ..أثناء ذلك قلت لها ((وجعتك ماهيك؟)) .._ ((بس وجعتني كنت رح تموتني , حسيت كسي رح ينشق , بس كنت مبسوطة كتيير بهالنيك العنيف )) .. _(( بدنا نغير الوضعية , مامليتي منها )) .. ((أنت كيف ما نكتني بزبك مابمل , أنت بس نيكني وماعليك المهم تشبعني )) .._(( الظاهر أنك مارح تشبعي , وبصراحة كمان مابينشبع منك , يسلملي هالكس الساخن وهالطيز الكبيرة المهبرة )) .._(( عنجد خالتو طيزي كبيرة)) .. هنا صفعتها على طيزها صفعتين خفيفتين وقلت _ ((كبيرة وحلوووة , بتجنن للنيك )) غمزتها , فابتسمت وعضت على شفاهها وقد عرفت ماينتظرها لاحقا بعدها وقفت والتقط علبة المخدر ووضعت القليل على أيري , واستلقيت بجانبها , فعدلت وضعيتها وأدارت لي ظهرها وطيزها ورفعت رجلها , فانفتح كسها وبدا شديد الأحمرار وفتحته أوضح من ذي قبل تحت تأثير ضربات أيري الموجعة .. وضعت أيري على فتحة كسها ودفعته بهدوء هذه المرة ورحت أنيكها جانبيابشكل عادي , فلم يرق لها الأمر كثيرا , إذ كانت تنتظر نياكة عنيفة كما في السابق .. قررت أن أعوضها بشيء آخر , فمددت يدي تحت خصرها حتى وصلت إلى كسها من الأمام حيث يدخل أيري ويخرج , ورحت ممسكا بزنبورها وأنا أفركه بعنف , ووضعت يدي الأخرى على صدرها أدعكه بشدة وأفرك حلمتيه .. نظرت إلي وابتسمت كناية عن الرضا , أشرت لها بشفاهي فرفعت رأسها وأدارته نحوي للوراء , وأخذنا نمص شفاه بعضنا وألسنتنا ولعابنا يسيل بغزارة , وفجأة ابعدت رأسها عني وقالت كمن خطرت بباله فكرة جهنمية (( خالتو خليني أقعد عاأيرك)).._((أي اقعدي تقعدي على قبري )) .. استلقيت على ظهري , بينما قامت ووضعت رجليها على جانبي خصري ووجهها مقابل لي .. انحنت وأمسكت بأيري ووضعته على كسها ونزلت بقوة عليه ليدخل حتى أعماق كسها ولتصرخ صرخة مدوية, تعالت آهاتها بينما راحت تصعد وتنزل بقوة , في حين أمسكت بصدرها ورحت ألاعبه , تسارعت حركتها وكانت طيزها الطرية ترتطم ببيضاتي عند نزولها فأحسست بمتعة كبيرة وشعرت أني سأقذف وبنفس الوقت ازداد هياجها وأنينها , قلت (( ضهري رح يجي )) _ (( وأنا كمان طول بالك , اصبير شوي )) .. وبعد ثواني لم أستطع كبح صنبور المني فكررت(( رح يجي ضهري بكسك )) .._ (( معلش جيبو بكسي خليه يطفيني )) ..انفجر أيري داخل كسها الحار مفرغا كامل حمولته من المني , بينما جلست هي بشكل تام على حوضي تتمايل وتتاوه معلنة بلوغها النشوة أيضا اضجعت فوقي ورحنا نتبادل القبل , وأيري لازال داخل كسها .. وضعت رأسها على كتفي وقالت (( أنا مو مصدقة أني عم أنتاك هالنيك , ومن مين من ابن أختي هالفحل )).._(( زعلانة يعني لأنو أبن اختك عم ينيكيك ويبسطك)) .. _(( بالعكس لما بيتحقق حلمي بالنيك عاإيدو أحسن ما روح ونييك الغريب , ما أنت هيك ألتلي ؟؟)) .._((أكيد هيك لأنو مرة متلك بهالطيز المليانة وهالصدر النافر بتشوف مليون زب تحت أمرها , وكل زب أكبر من التاني )) .._((بس أنا ماعدت بدي غير أير واحد ينيكني ويكيفني , هو أيرك يا روح خالتك )) .._((وأيري جاهز عاطول ينيكك ويبسطك , أنا ماصدقت شفت متل كسك وطيزك اللي بيحلم فيهون كل أير)).. _((خالتو شوأكتر شي عجبك فيني )).._((بصراحة .. طيزك )).._​​
((ليش طيزي لهالدرجة حلوة؟ وشو عجبك فيها)) .._(( لأنها كبيرة وبالرغم من هيك محافظة عاشكلها وتناسقها , وأكتر شي عجبني بخشها الناعم , الظاهر جوز خالتي ماعم ينيكك بطيزك ؟)) .._((هه .. هوي يشبعني نيك بكسي بعدين ينيكني بطيزي )).._((يعني ماانتكتي ولامرة بطيزك؟؟)).._((منين ياحسرة خالتك , ولا بعرف الطعمةالمهم هلأ , شورأيك بحمام سوا؟؟)) .._((ليش لأ )) ..نهضت وهي تضع يدها على كسها مغلقة فتحته لكي لايسيل المني منها واتجهت إلى الحمام , أخذت المخدر و لحقت بها لأجدها تنظف كسها تحت الدوش.. وقفت أمامها وعانقتها وتبادلنا القبل والمص وقد بدأ أيري بالأنتصاب بسرعة البرق .. توقفت قليلا وقلت لها (( طوبزي وفرجيني أحلى شي عندك )) .. فالتفت وأدارت طيزها نحوي وانحنت وأمسكت بفلقتي طيزها وباعدتهما , ليظهر بخشها الناعم البريء الذي لم يعرف النيك يوما , متوسطا طيزها البيضاء الكبيرة لم أحتمل المشهد , إذ هجمت على طيزها برأسي وأدخلت وجهي بين الفلقتين ورحت ألحس بخشها بشبق عجيب .. صارت تضحك وتكهكه كالشراميط وقالت (( عامهلك خالتو مالو هربان منك )) .._((بدي الحسو بدي آكلو أكل .. بدي افتحلك ياه .. بس هيك ماني مستحكم منيح )).._((طول بالك شوي )) .. وهنا وقفت ثم نزلت إلى الأرض متخذة وضعية السجود , ورفعت طيزها لأقصى حد وقوست ظهرها للأسفل عندها ظهرت طيزها بأجمل مشهد واضحة بكل تفاصيلها , وبدا بخشها واضحا ومن السهل الوصول إليه.. نظرت إلي وقالت ((شو رأيك ؟؟ )) .._((بتجنن أنا رح موت من طيزك)) .. نزلت وراءها وامسكت فلقتي طيزها وباعدتهما , ورحت أمرر لساني بنشوة عارمة على كامل أخدود طيزها , ثم ركزت على بخشها الصغير , ورحت ألحسه بنهم شديد بيما بدأت مجددا بالأنين .. حاولت أن أدخل لساني في بخشها وأنيكها به لكن بخشها كان ضيق ولم أستطيع.. وضعت يدي على بخشها , وبدأت عملية التوسيع .. أدخلت سبابتي وشعرت ببخشها يطبق عليها بشدة , ففكرت أنه مع أصبعي حدث هذا فكيف بأيري ؟؟ .. لكني كنت مصمما على نيكها من طيزها مهما كانت الصعوبات ولم تكن أقل مني أصرارا.. استمريت بالتوسيع بأصبعي , وقمت بإدخال أصبع آخر , وتناولت علبة المخدر وقمت بوضعه على بخشها وأدخاله مع أصبعي لفترة , ثم سألتها (( لسه حاسة بشي ؟)) .._((يعني شوي مو كتير .. خلصني بلش نياكة , رح موت لحتى جرب أنتاك بطيزي )) .._((بس لسه ماتخدر بخشك ورح يوجعك كتير , ماشفتي شو صار بكسك ؟؟)).._((أصلا احلى شي بنياكة كسي أنك وجعتني , دخلو وبردلي طيزي متل ما ولعتها )).. أمسكت بأيري وقتها ووضعت عليه فازلين من العلبة التي أحتفظ بها في الحمام , ووضعته رأسه على بخش طيزها ودفعته ببطء شديد , أخذت تأن من الالم وتصيح مع كل جزء بسيط يدخل طيزها .. أحسست بمقاومة كبيرة من بخشها الضيق , فزدت الضغط وعلا صوتها فقلت عندها (( حاولي إنتي ترجعي شوي شوي لحتى يفوت هيك أسهل إلك))..وبالفعل أخذت تدفع بطيزها للوراء قليلا قليلا حتى دخل رأس أيري وهو الجزء الأصعب عندها توليت المهمة ورحت أضغط بقوة أكبر دون رحمة أو أكتراث بصراخها وآلامها فلم أعد أطيق صبرا..أمسكت بيديها ووضعتهما خلف ظهرها وثبتهما بقوة , ودفعت أيري دفعة قوية ليستقر بكامله داخل طيزها ولتصرخ ألما ونشوة قائلة((افتحتلي طيزي شقيتني ..حاسة زبك رح يطلع من تمي ..كفي خالتو لا توقف )) ..عندها وبعد ماسمعت بدأت بنيكها ببطء وقلت ((دخيل طيزك شو سخنة .. بخشك ضابب عاأيري حاسس كأنو رح يقطعو)) زدت من سرعة النيك وزادت هي هياجها وانفعالها .. تركت يديها ورحت أصفعها على طيزها وأنا أنيكها حتى احمرت ..أخرجت أيري من طيزها بهدوء , لأجد بخشها محمرا بشدة ومتسعا , هجمت مسرعا بلساني وأدخلته في بخشها وقمت بتحريكه داخله وصرت أدخله وأخرجه كما لو أني أنيك طيز خالتي بلساني عندما انتهيت من اللحس , عدت مجددا لأدخل أيري بطيزها وأنيكها بعنف وأصفعها على طيزها بينما تقول لي (( نيكني بطيزي .. شقني .. افتحني ..خلي أيرك يوصل لمعدتي )) ..استمريت بالنيك , تارة في طيزها وأخرى بكسها , حتى صرت أدخل ايري بطيزها وأسحبه لأضعه في كسها وهكذا بالتناوب.. ثم توقفت وقلت (( بدي نيكك وأنتي واقفة)) ..فوقفت وسندت يديها على الحائط وحنت ظهرها للأسفل وباعدت رجليها وضعت أيري بطيزها وأمسكتها من شعرها ورحت أنيكها بقوة وسرعة حتى أحسست بأن أيري سيقذف فصرخت (( رح يجي ضهري وين بجيبو)) صرخت وقالت (( جيبو بتمي خليني دوق حليباتك)) ..سحبت أيري من طيزها بسرعة بينما استدارت جاثية أمامي ورفعت رأسها وفتحت فمها قليلا .. وضعت أيري أمام فمها وبدأ يقذف بغزارةعلى وجهها وداخل فمها ..أمسكت بأيري وأدخلته بفمها ليكمل قذفه داخله وشفاهها مطبقة عليه تماما..انتهيت من القذف فابتلعت ما بفمها وراحت تمص أيري وتلعق ماتبقى عليه .. ​
ارتميت على الأرض وجلست بقربي فقلت (( كيف شفتي نياكة الطيز ؟؟)) .._((بتجنن تأبر ألبي .. مع أني حاسة أنو طيزي مفتوحة و واسعة كتير)) .._​
(( أكيد هيك رح تحسي لأني فتحتها وسعتها بأيري)) .._​
((يعني ما عذبتك لأنها ضيقة ؟؟)) _​
((بالعكس أحلى شي فيها أنها ضيقة وبالرغم من هيك بلعت زبي بعدين بلع , وأنتي ماتعذبتي؟؟)).._​
((أكتر شي عذبني راس أيرك هالكبير ريتو مايفارقني , ​
بس بعد اللي دخل صارت النيكة أسهل وأطيب​
وصرت أتمنى ماتشيلو من طيزي )).._​
(( شو رأيك بحليباتي .. طيبين عجبوكي؟؟)).._​
((ياي بيجننو نزلو بتمي سخنين كتير وكانت كمية كبيرة ملئت تمي)) ​
نهضنا بعدها و نظفنا بعضنا تحت الدوش وخرجنا إلى الصالون .​
أكملنا بقية السهرة التي امتدت حتى الفجر على هذا المنوال ,​
مص ​
ولحس​
ونيك بكل الأوضاع .. ​
واستمرينا هكذا طيلة مدة بقائها عندي , ​
حتى أنهت عملها وحان وقت الرحيل ​
كنا حزينين جدا ولكني وعدتها أن أزورها قريبا ​​
وبالفعل زرتها بعد مدة وقضيت معها ثلاثة أيام أخذت خلالها خالتي إجازة من العمل لتتفرغ لي …​
وليتسنى لنا النيك معي أثناء تواجد زوجها بالعمل , حتى الليل…​
لم يخلو من النيك أحيانا حيث كنا نسهر وينام زوجها باكرا بسبب عمله في اليوم التالي .​
لم تكن خالتي هذه سوى بداية لقصة طويلة لهذا النوع من الجنس واللذة والشهوة مع نيك المحارم , ​
فقد وجدت الأمر في غاية المتعة وتابعت في الأمر لأستدرج من أشتهي من محارمي من الجميلات والمثيرات , ​
ولأحظى بنيك ميسر لا توازي متعته متعة أي نيك آخر.â€

والدها ينيكها مع امها

والدها ينيكها مع امها

والدي ينيكني مع امي
بدأ كل شيء عندما عرف والدي اني لست عذراء… كان هذا سري الذي افشيته لوالدتي التي اثق بها لكنها اخبرته في لحظه غضب بعد شجار عنيف بيني وبينها… فدخل والدي غرفتي كالمجنون صارخا: “زهره…….. هل صحيح كلام والدتك انك لست عذراء?” تظاهرت جهلي بالموضوع وقلت: “بابا.. عن ماذا تتكلم?!” فأمسكني من شعري بعنف وقال : “لا تستغبيني يا حيوانه! قولي من هو الذي فتحك?” – بابا ارجوك… -“اخرسي يا كلبه… وتتكلمين بوقاحه! –
“بابا.. اسمعني.. لم امارس الجنس مع شخص في حياتي… بل حدث ذلك بينما كنت العب بنفسي فأدخلت خياره واولجتها بشكل تعدى الحدود وحدث ما حدث..
ارجوك بابا افهمني..” عندها ضمني والدي الى صدره واعتذر عن تصرفه الغير لائق معي لكن بعد هذه المرحله تغيرت حياتي جزريا فوالدي الذي كنت في نظره بريئه لا اعرف شيء عن الجنس صارت نظراته الي مختلفه وكأنه في كل نظره يذكرني اني شبقه وممحونه ومحبه للنيك… صارت تصرفاته مختلفه… فمثلا اخبر امي نكته ماجنه امامي واستخدم كلام لا يليق ان يستخدمه اب بحضور ابنته مثل “اير” و”كس” ونيك” و”بيضات”… وصار يضحك هو وأمي وكأني لست ابنتهم.. وعندما نشاهد التلفاز لم يعد والدي يغير المحطه عند المشاهد الجريئه بل صار يتفرج علنا امامي وكأنه يقول في نفسه :”هي ممحونه وتعرف كل شيء.. فليكن” صارت هذه التصرفات من قبل والدي تثيرني وفي يوم من الأيام كانت والدتي خارجه للتسوق ودخل والدي ليستحم فتعرى كليا ودخل الحمام وترك الباب مفتوح على مصراعيه وكنت في شوق لرؤيته عاريا…
فتظاهرت بالمرور امام باب الحمام وعندما رآني ناداني: “زهره.. احضري لي منشفه” قلت له : “حاضر” وركضت واحضرت منشفه وقلبي يدق دقتين: دقه الإثاره ودقه الخوف من الموقف… دخلت الحمام.. كان واقفا بلا ثياب كالتمثال وجسده مبلل بالمياه ورائحه الصابون تفوح منه. اعطيته المنشفه مبتسمه..
فتشكرني ثم خرجت فخرج ورائي وهو يتنشف وصدمت انه كشف المنشفه عن جسمه كليا وصار ينشف رأسه فاستغلين فرصه تغطيه رأسه بالمنشفه كي انظر الى ايره مباشره واعترتني اثاره قويه ورغبه في ممارسه الجنس معه وقلت في نفسي: ” لن افوت هذه الفرصه… ارغبه بشده… اريده ان ينيكني” فظليت واقفه امامه مبتسمه متظاهره ان عريه امامي شيء عادي بل شجعته قائله وانا انظر الى ايره: “انتم الرجال مختلفون عنا تماما! شعر جسمكم كثيف واعضائكم مختلفه!” فضحك وقال: “نعم.. هذا (مشيرا الى ايره) افضل من مليون خياره!” قلت له “بالتأكيد!” فنظر الي وسألني: “تحبين ان تلعبي به?
فهو افضل بكثير من الخياره! تعالي امسكيه… ” لم اتردد.. ذهبت وركعت امامه وبدأت امصه فأنعظ في فمي بشده وقال: “استمري كذلك يا حبيبتي انتي تجيدين المص احسن من ***..” فقلت له: “بصراحه بابا… لا تزعل مني لكن قصه الخياره اخترعتها والحقيقه اني امارس الجنس مع صديقي..” فغضب بشده لكن الوضع الذي كان فيه انساه غضبه فهز برأسه… واخذني لغرفه النوم من يدي ووضع رأس زبه على باب كسي ودفعه في كسي الى آخره وصار ينيكني نيك عنيف وكأني لست ابنته… صار يكلمني: “منذ متى وهو ينيكك?” قلت: ” منذ سنه” فقال وهو ينيكني ويلهث: “ينيكك منذ سنه? ينيكك هكذا?” صار ينيك بقوه ويسأل في كل مره يولج ايره في كسي: “هكذا? يدخله في كسك ويخرجه كما افعل الآن?” قلت له وانا الهث معه “نعم… ويقذف في كسي ايضا وابلع منيه وينيكني حتى من وراء” عندها… شعرت ان والدي تهيج كثيرا وشعر بحريه اكثر معي.. فادخل اصبعه في ثقب طيزي وصار يلعب به ويقول: “اسمعي.. عندما ترجع والدتك سأخبرها كل هذا ومن اليوم فصاعدا سأنيكك انت وأمك في نفس الوقت فاهمه?”
قلت له: “هل ستتقبل هي ذلك” فقال: ” ستقبل غصبا عنها” اتى المساء ورجعت امي ولم يوفر والدي لحظه فأخذها لغرفه النوم وتعرى وصار ينيكها وباب الغرفه مفتوحه فقالت له امي:”اغلق الباب كي لا ترانا زهره” فأبتسم وهز برأسه: “زهره بنك شرموطه اكثر منك تعاشر شاب منذ سنه ويشبعها نيك من كسها وطيزها ومن اليوم فصاعدا سأشبع رغباتها انا بنفسي كي لا تذهب للغريب فأنا ابدى منه” سمعت والدي يناديني: “زهره.. تعالي الينا دخلت غرفه نوم اهلي ورأيتهم عراه في السرير.. طلب مني ابي ان اتعرى كليا ففعلت وقال لي ولأمي: “من اليوم فصاعدا انتن اناثي.. انيككن معا وانت يا زهره انيكك وكأنك زوجتي فالغريب ليس افضل مني يا حبيبتي وفي كل مره تشعرين بإثاره ورغبه اخبريني كي اشبع رغباتك. فلنبدأ الآن بالألعاب الجنسيه… انتي و*** زوجاتي من الآن وانيكك تماما كما انيك ***.. اريد منك يا زهره ان تقرفصي فوق فمي كي امص كسك بينما *** تمص ايري” قرفصت فوق وجه والدي فصار يأكل كسي وامي تمص زبره بنفس الوقت وبينما هو يمص كسي ادخل اصبعه بطيزي وصار يبرمه… فبدأت ارتعش من اثارتي في فمه فبلع كل المني الذي تدفق ساخنا من كسي… وفاجأتني امي عندما صارت تداعب ثقب طيزي وانا مقرفصه فوق فم والدي وتجددت رغبتي فورا فاستلقيت على السرير وبدأ والدي ينيكني بينما قرفصت والدتي فوق وجهي كي آكل كسها واعترف اني لست سحاقيه لكن عندما مصيت كس أمي خلال مص ابي لكسي شعرت بلذه لا توصف وصارت امي تتأوه وانزلت منيها في فمي فجاء والدي ووقف فوق وجهي ووضع ايره في فمي وصار يدخله في حلقي ويخرجه ثم قرفص فوق وجهي ووضع بيضاته في فمي وطلب من امي ان تمص له ايره بنفس الوقت فصار يمصص ايره لأمي ويسحبه من فمها ويضعه في فمي ويضع بيضاته تاره في فم امي وطورا في فمي… صرنا نلعب هذه الألعاب الجنسيه يوميا بلا خجل وبدون حدود… صار ينيكني مع امي كل مره.. ويتفنن في النيك بشكل لا نشعرر بالملل فاحيانا يسحكب زبه من كس امي ويمصصني اياه ويفعل العكس معها فيسحبه من كسي ويضعه في فمها واحيانا يسحبه من كسي ويضعه في كسها والعكس ويفعل ذلك من طيزي الى طيزها والعكس… ويسحبه من طيزي ويضعه في فمها ويمصصها اياه ثم يرجعه الى طيزي وفي احد المرات بعد ان قذف منيه في ثقب طيزي سحبه ملطخ بالمني ومصصه لوالدتي ثم ناكني من طيزي مجددا ومصص امي لأيره الذي كان في طيزي وفي احد المرات ايضا وبعد ان قذف منيه في طيزي سحب ايره الغليظ ووضع لسانه على الثقب الذي ترهل واتسع من قوه النيك وصار يلعب ويعربد به وبنفس الوقت كنت مقرفصه وامي تأكل كسي من الأمام فبدأت انزل مني كسي في فم امي واصرخ من اللذه: “آآههه… آآآه” وكان والدي يحب النيك كثيرا وعندما سمعني اصرخ من اللذه طرحني ارضا وبدا ينيكني كالمجنون…
ويسألني: “اجا ضهرك حبيبتي? اجا كسك? خذيه للآخر… خذي ايري… هاهو بكسك داخل خارج… لن يتركك قبل ان ينزل مني كسك عشره مرات” صرت اصرخ من اثارتي: “آهه ههه وهو ينيك بعنف وبقوه وبدأ يصرخ معي: “اجا ضهري….ه” وصار يقذف حليبه الساخن في قعر كسي وامي تتفرج علينا وتلعب بكسها بنفس الوقت واخرج ابي ايره من كسي احمر ملطخ بالمني ومصصه لأمي… وصرت منذ ذلك الوقت زوجه لأبي ينيكني كما ينيك امي وصارت غرفه نوم اهلي غرفه نومي ايضا ننام معا عراه في السرير… انا في النصف وابي وامي على شمالي ويميني