زوجتي والرجال

زوجتي والرجال
الجزء الاول

علي شاطئ البحر الابيض في جزيرة رودس باليونان وقفت مبهورا ، اتطلع الي النسوة وهم يمرحن علي البلاج شبه عاريات ، المايوهات كلها بكيني ومعظمها توبلس ، البزاز عارية دون خجل او حياء ، معرض مثير للبزاز ما بين كبيرة ومنتفخة وصغيرة و منبسطة ، منتصبة ومرفوعة في شموخ ومتهدلة وممصوصة ، عشرات النسوة يعرضن مفاتنهن من مختلفي الاعمار ما بين السادسة عشر وما تجاوزن سن الشيخوخة ، كلهن عاريات وكأنهن في سباق للعري ، كل واحد مع صاحبته او زوجته ، الرجال لا يجدون غضاضة في ان تتعري نسائهن امام غيرهم من الرجال ، لم ادري هل ضاعت النخوة ام انه التحرر و الرقي ، انها في الحقيقة المتعة و اللذة ، شئ مثير وممتع ان تجد حولك عشرات النسوة عاريات ، أينما رفعت عينيك لا تري امامك الا العري ، اجسام . بزاز . . ارداف . . طياز ، سرحت مع هواجسي واحلامي ، تخيلت زوجتي ماجدة لو كانت معي هنا علي البلاج ، لكانت سترتدي البكيني وتعري جسدها وبزازها كالاخريات وتندمج بين الجميع نساء ورجال أم تنعزل وتبقي بعيدا كالمنبوذة ، تمنيت ان تكون زوجتي بين هذا الجمع من النسوة المثيرات ، واحدة منهن ، تزهو بانوثتها وجمالها ، مما لا ريب فيه سيكون الامر مثيرا وممتعا وهي تمرح معهن ولكن هل تقبل زوجتي ذلك ؟ ؟ مستحيل ان تقبل ، لقد تمنت ان تكون بصحبتي في تلك الرحلة ، أول مرة اسافر الي دولة اوربية بدعوة من احدي الشركات التي تورد لنا المهمات لحضور ندوة عن احدث منتجات الشركة ، الدعوة لمدة اسبوع ، اقامة كاملة ، قاصرة علي مجموعة من الزملاء في العمل ، في الصباح كنا نذهب الي البلاج نسترق النظرات الي الشقراوت المثيرات ، نستمتع برؤية اجسادهن العارية ، نقارن بينهن و بين نسائنا ، نختار منهن اكثرهن الأكثر انوثة وجمالا ،كثيرا ما نختلف ، هناك من يفضل ذات البزاز الكبيرة وأخر يهتم بصاحبة الارداف الممتلئة وغيرهما يفضل النحيفة ، أما أنا فكنت سأميل للممتلئة دون ترهل ، صاحبة القوام المتسق والصدر النافر ، في المساء نخرج للتسوق وشراء الهدابا ، شد انتباهي مايوه بكيني من النوع الساخن ، فكرت اشتريه لزوجتي ، ترددت قليلا فليس من المعقول ان ترتدي زوجتي البكيني ، كان في داخلي رغبة ملحة لشرائه ، لم اجرؤ ان اشتريه قدام زملائي ، آثرت الانتظار والتريث حتي لا يظن احد ان زوجتي متحررة ترتدي البكيني ، تعمدت ان انزل للتسوق بمفردي ، اشتريت البكيني وبعض الملابس الداخلية وبنطلون استرتش ، اشتريت كل ما احب ان اري زوجتي ترتديه ، كان كل جسمي ينتفض وأنا اطلب الراء من البائع ، تملكتني النشوة بعد ان اشتريت كل ما تمنيت ان اشتريه ، شعرت أنني مقدم علي تجربة جديدة ، وأنني تحررت من قيود التخلف واصبحت اوربيا في تفكيري وسلوكي ، تفتح وعيي عن دنيا جديدة دنيا مليئة بالمتعة واللذة ، لم يعرف النوم طريقه الي جفوني في تلك الليلة ، اشتقت الي ماجدة و الي رؤيتها بالبكيني الاحمر المثير ، تخيلتها أمامي فتأججت شهوتي ، كل يوم يمر ازداد شوقا الي زوجتي ، كانت فرحتي لا توصف عندما جاء موعد العودة الي القاهرة ، استقبلتني ماجده بالعناق والقبلات ، أول مرة ابتعد عنها ، اسبوعا كاملا ، لم اكد التقط انفاسي حتي سألني الاولاد عن هداياهم ، حاولوا فتح شنطة السفر ولكني منعتهم خوفا من أن يشاهدوا مايوهات أمهم ،و بعد أن قدمت لهم هداياهم ،همست الي ماجده قائلا في نشوي
– هديتك جوه مش لازم يشوفها الاولاد
تطلعت الي في شئ من الدهشة وسبقتني الي غرفة نومنا ، هناك اخرجت من الحقيبة ما اخفيته عن الاولاد ، بهتت عندما رأت المايوه في يدي وهمست في ذهول قائلة
– ايه ده مايوه بكيني لمين ده
قلت وفي صوتي نبرة خجل
– عشانك ياحبيبتي . . مش عجبك والا ايه ؟
تعلقت بين شفتيها ابتسامة تحمل معني وقالت
– وده راح البسه فين بقي ؟
قلت دون تردد
– علي البلاج
احمرت وجنتاها وقالت في دهشة
– انت بتهزر معقول البسه علي البلاج
قلت اقنعها
– كل الستات بتلبس مايوهات علي البلاج
نظرت اليّ في دهشة كانها فوجئت بشئ لم يخطر علي بالها ، ثم تنهدت وقالت
– انا ملبستش مايوه قبل كده . . عايز الاولاد يقول ايه امهم اتجننت ولبست مايوه وكمان بيكيني
اطرقت في خجل ولم اعلق ، همست بعد لحظة صمت
– ممكن البسه لك هنا في البيت
صدمتني والجمت لساني بينما اردفت قائلة
– ايه دوول كمان كلوتات وبنطلون استرتش
ضحكت في نشوي وقالت مبهورة الانفاس وهي لا تنظر
– دول يعني ممكن البسهم
قامت وضعت المايوه وباقي الملابس في الدولاب ثم التفتت نحوي ، اقتربت مني وبين شفتيها اجمل ابتسامة ثم مدت ذراعيها ولفتها حول عنقي وقالت في دلال
– انا خايفه حد من الاولاد يشوف الحاجات دي
خطفتها في حضني والتصقت شفتاي بشفتيها في قبلة ساخنة ، لاطفئ لهيب شهوتي وشوقي اليها ، لما تكد تبتعد شفتيها عن شفتي حتي قالت في دلال تلومني
– مالك مستعجل كده ليه خلي الحاجات دي بالليل؟
قلت في نهم
– وحشاني أوي ياحبيبتي
انفرجت اساريرها وعادت تقترب مني ، جلست علي حجري وتعلقت بتلكا يداها في عنقي وقالت في دلال
– انتا كمان وحشني
زحفت بشفتيها علي وجنتي والقت بهما فوق شفتي ، التقطت شفتيها في قبلة ساخنة ، دفعت لسانها في فمي و تذوقت رحيق فاها الشهي العطر ، انتصب قضيبي بكل قوة جتي ظننت انه سيمزق ثيابي ويتحرر من سجنه وينال جسدها الشهي ، قالت ولساني يلعق عسل فمها الذي يتساقط من بين شفتيها
– باحبك اوي يا شوقي
– انا كمان باحبك
ارتسمت علي شفتيها ابتسامة ماكرة وقالت
– لو اعرف ان السفر راح يخليك ملهوف عليّ كنت اتمنيت تسافر من زمان
القيتها فوق السرير ، رفستني بقدميها وهي تطيح بهما في الهواء وتنهرني قائلة
– انت عايزه تعمل ايه يامجنون الاولاد بره ممكن يدخلوا علينا ؟
قلت وانا امسك بقدميها
– وحشاني قوي
قبلت قدميها ، أول مرة اقبل قدميها ، تطلعت اليّ في ذهول وفي عينيها فرحة وقالت في نشوي
– انت اتغيرت أوي يا شوقي
مدت يداها وازاحت الثوب عن ساقيها وفخذيها المكتظين باللحم الابيض الشهي ، بدأت تقلع اللباس ، وهي ترنو الي بنظرات تحمل معني وكأنها تقول انت زوجي وحبيبي وانا اتوق الي لقاءك ومعاشرتك ، اريد ان تعوضني اليوم عن اسبوع كامل قضيته وحيدة في فراشي ، قبل ان تفرغ من قلع اللباس ، سمعنا طرقات خفيفة علي الباب ، انهم الاولاد ، قفزت ماجده من مكانها واعادت اللباس بين فخذيها قبل ان تخلعه وتنهدت قائلة
– مش راح ينفع دلوقتي
لم يكن أمامي الا الانتظار حتي يقبل الليل وينام الاولاد .
انتظرت في لهفة الساعة التي يغلق علينا باب حجرة النوم وكأنني مقدم علي تجربة خطيرة أو علي موعد مع مسؤل كبير ، الوقت يمر ثقيلا بطيئا ، وانا الاحق ماجدة في كل ارجاء الشقة كلما وجدت الفرصة متاحة لانفرد بها و أضمها الي صدري واحطف قبلات سريعة قبل أن يرانا أحد ، تنفست الصعداء عندما دخل الاولاد الي غرفة نومهم والتفت اليّ ماجده وهي جالسة امام التليفزيون ، كان بريق الشخوة يومض في عينيها ، قامت من مقعدها وبين شفتيها ابتسامة واسعة تنم عن استعدادها لتلبية كل احتياجتي ، قمت خلفها ولكنها اتجهت الي الحمام واغلقت الباب خلفها ، سبقتها الي غرفة النوم واستلقيت بالفراش انتظرها علي احر من الجمر ، انتهزت الفرصة وتجردت من كل ملابسي وقد انتصب قضيبي بقوة ، الوقت يمر ببطء شديد مما اثار فضولي ، لفيت جسمي بفوطة كبيرة وتسللت الي الحمام ، فتحت الباب ، ارتبكت عندما فوجئت بي ، كانت جالسة علي خافة البانيو بتنتف كسها ، اشاحت بوجهها عني وقالت: بصوت خفيض
– لوسمحت اخرج بره
قلت وعيناي تغوص بين فخذيها
– ممكن اساعدك
قالت في حدة
-ارجوك اخرج بره بلاش تضيع المفاجأة اللي عملاها لك
تسللت الي الخارج وانا في قمة الهياج والشوق الي ممارسة الجنس ، عدت الي مكاني انتظرها بلهفة ولعابي يسيل عليها ، فجأة فتحت الباب وظهرت أمامي مرتدية الروب الاحمر ، انتفضت في مكاني وقلت اعاتبها
– اتأخرتي كده ليه ؟
ابتسمت وقالت
– اغمض عينيك
غمضت عيناي حتي همست قائلة
– افتح عيناك
رايتها امامي بالبكيني لاول مرة ، تأملتها بنظرة فاحصة من اخمص قدميها حتي اعلي شعرها ، انها تبدو اجمل واشهي من كل ما رأت عيناي في رودس ، انها أنثي بحق ، تفيض انوثة ، بزازها منتفخة كبيرة لم يخفي منها المايوه الا القليل واردافها مكتظة بيضاء في لون اللبن الممزوج بماء الورد ، كسها واضح المعالم يبدو منتفخا من تحت المايوه وطيزها كادت تفجر المايوه ، بطنها كان منتفخا وكبيرا بعض الشئ ، قالت تسألني في نشوة وزهو
– ايه رايك ؟
قلت في نهم
– انتي احلي من كل الستات اللي شفتهم علي البلاج
اطلقت ضحكة عالية تنم عن فرحتها باعجابي وقالت في دلال
– عشان تقدر مراتك وتعرف ان مفيش زيها
جلست الي جواري علي حافة السرير ، امسكت يدها وقبلتها وهمست قائلا
– قوللي عملت ايه هناك اوعي تكون عينك زاغت كده والا كده
قلت ارضي غرورها
– مستحيل ابص لوحده غيرك
قالت في دلال
– يعني ما زاغتش عينيك كده والا كده
– معقول برضه
– يمكن غرك بياضهم وشعرهم الاصفر
قلت دون تردد
– كان نفسي تكوني معايا
قالت في نشوى
– خلاص لما تسافر تاني خدني معاك عشان اتأكد بنفسي
قلت بشوق ولهفة
– ياريت نسافر مع بعض
ابتسمت وقالت وهي تعبث باناملها الرقيقة في شعر صدري الكثيف
– لو سافرت معاك راح تسيبني البس البكيني قلت منفرج الاسارير
– اي طبعا
قالت في دلال ومياصه لم اعهدها عليها من قبل
– يعني مش راح تغير لما يشوفوني الخواجات عريانه؟
– هناك ماحدش بيبص علي حد عيونهم مليانة
قالت في زهو
– بس انا مش زي ستاتهم اكيد انا حاجة تانية
قلت وأنا أملأ وجنتيها بقيلاتي المتلاحقة السريعة
– انا عايزهم يبصوا عشان يتغاظوا مني
اطلقت ضحكة عالية وقالت وهي ترتمي في حضني
– أنت افكارك غريبة
اطرقت ولم انطق ببنت شفة ، تمنيت في نفسي في تلك اللحظة لو سافرت معي الي رودس وتعرت كما يتعري الاجانب ، أنني احبها واعشق كسها ومتعته وهي تحبني ايضا وتحب ان تمتعني ولكن رواسب الافكار المتخلفة والتزمت تمنعها من ان تتمتع وتمتعني ، الصقت شفتاي بشفتيها في قبلة ساحنة ، بدات الحس لسانها وهى مغممضه العينين ، دايبة وبتتنهد ، تحركت شفتاي من فمها الي عنقها والي كتفيها ازاحت المايوه عن بزازها بدا لونهما احمر وحلماتاهما واقفتان بلونهما الوردي فاطلقت فمي عليهما ، اقبلهما في كل مكان وادغدغ حلماتها باسناني ،ارتفعت أناتها وارتعدت في حضني ، القيتها علي السرير ، نامت منفرجة الساقين ، شدني كسها ، وهو منتوف يبدو منتفحا متوردا ،مثير شهيا للغاية تتمناه الشفاه ، تطلعت اليّ في فرحة وقد تهلل وجهها كأنما وصلها ما كنت أفكر فيه ، القيت بوجهي بين فخذيها ، انها مغرمة بلحس وتقبيل كسها ، قبلته ولحسته في كل مكان فوق الشفرين وبينهما ، ارتفعت اناتها حتي خفت توقظ الاولاد ، مدت يدها تبحث عن قضيبي ، التفت اليها ، استلقيت فوق صدرها ،جالسا القرفصاء ، قضيبي بين بزازها ، امسكت به ، دلكت به بزازها المنتفخة ، نظرت الي قضيبي ثم رفعت عيناها ونظرت الي بنهم كأنها تقول لي أنني جائعة ، اريد ان اروي ظمئي بلبنك , اعتصرت قضيبي بين اناملها البضة الرقيقة ثم مررت عليه شفتيها ، قبلته . . لعقته بلسانها ثم وضعته في فمها ، لم استطع ان اقاوم ، سحبته من فمها وقد كاد ان يقذف ، نمت فوقها واحتوتني بين فخذيها المنفرجين ، تمكنت منها ، نكتها بنهم وشوق وهي تئن وتتأوه وتتحرك تحتي كالمكوك ، لم احتمل المزيد من المتعة قذفت واستلقيت الي جوارها ، رمتني بنظرة عتاب وقالت بصوت متهالك وفي نبرات صوتها احباط
– قوام كده نزلتهم
شعرت انها لم ترتوي بعد قلت في شئ من الخجل
– غصب عني بقي لي كتير بعيد عنك مقدرتش امسك نفسي
ارتمت في حضني وقبلتني وقالت بدلع متعمد
– باحبك اوي ياشوقي
اخذتها في حضني وقبلتها ، سرحت يدها بين فخذي ، امسكت قضيبي وقالت
– مش راح تنيك تاني
اطرقت ولم انطق ببنت شفة ، حاولت ان تثيرني وتحثني علي معاشرتها مرة اخري ، همست قائلة بصوت موجوع
– مني جوزها بينكها في الليلة الواحدة اربع مرات
قلت بقرف
– دي كدابه
– راح تكدب ليه
– عايزه تغيظك عشان انتي احلي منها
تنهدت وقالت
– مش مني بس اللي جوزها بينكها اربع مرات في ستات تاني كتير
قلت في استياء
– عايزه تتناكي اربع مرات ؟
قالت في نهم ولهفة
– تقدر ؟
قلت مداعبا
– لو عايزه روحي للي بينيك اربع مرات
قالت في دلال وهي تزداد التصاقا بي
– يعني مش راح تتضايق
قلت مداعبا
– اتضايق ليه مادام راح تنبسطي
تنهدت وخرج هواؤها ساخنا
– خلاص راح اخليه ينكني
قلت هامسا
– مين ده اللي راح ينيكك
تسللت اليها سعادة غائبة وشعرت ببهجة تكاد تنضح علي وجهها ، قالت وفي نبرات صوتها شوق ورغبة
– اللي بينيك اربع مرات
– مين هوه ؟
اطرقت وكست حمرة الخجل وجهها ، قالت بعد تردد
– جوز منى
سألتها في صوت مشوب بالخجل
– اسمه ايه جوز منى؟
علقت بين شفتيها واسعة ، بلعت ريقها وكأن اسمه ثقيل علي شفتيها ، قالت بصوت هامس لا يكاد يسمع
– وجيه البيه
عدت أسألها وقد نجحت في اثارتي وبدأ قضيبي ينتصب
– قولتي اسمه ايه صوتك واطي مسمعتش ؟
ابتسمت وهربت بوجهها بعيدا عني ورفعت صوتها قائلة
– قلت : بهيج البيه جارنا انت مش عارفه
بادرتها قائلا
– متأكده بينيك اربع مرات في الليلة الواحدة
قالت في زهو و كأنها تفخر به
– اه متأكده بينيك اربع مرات وكل يوم
كانت أول مرة يدور بيني وبين ماجده حوار جنسي ، اول مرة تتجرأ في حديثها معي ، كان هناك شئ خفي يدفعني الي الاستمرار في هذا الحديث ، شئ يبعث في نفسي كل مشاعر البهجة ، يزيدني اثارة ورغبة في زوجتي مما دفعني اٍبادر بسؤالها قائلا
– ممكن اعرف متأكده ازاي
– مني مراته قالت لي
– مني قالت لك والا ناكك قبل كده
قالت في حدة غاضبة
– اخص عليك ماتقولش كده ماحدش بينكني غيرك
احسست ان مداعبتي تجاوزت الحدود اكثر مما يجب ، قلت استرضيها
– أنتي زعلتي والا انكسفتي
قالت في حده
– هزارك تقيل اوعي تجيب لي اسمه تاني انا باكرهه
قلت وانا اتصنع الدهشة
– بتكرهيه ليه؟
قالت:- بكرش وعينيه زايغه بيبص لي بصات مش كويسه باحس ان فيها شهوة
قلت: وقد عدت لمداعبتها
– له حق انتي احلي من مراته الف مرة
قالت في دلال وزهو
– طبعا احلي منها
قلت وانا التصق بها وامسح بيدي علي شعرها المسترسل
– مع مراته الوحشة اربع مرات امال معاكي يبقي كام مرة
اطلقت ضحكة عالية ثم اردفت قائلة
– بطل هزار بقي قلت لك الف مرة باكرهه
قلت مازحا لامتص غضبتها؟
– لا بجد يبقي معاكي كام مرة
علقت بين شفتيها ابتسامة لعوب وقالت في دلال
– مش اقل من عشر مرات عشان يشبع مني
قلت في نشوي وقد تأججت شهوتي
– انتي محدش يشبع منك ولو الف مرة
تنهدت وقالت
حاولت اقبلها ولكنها تراجعت وقالت
– بلاش خليك لبكره انت تعبان من السفر
كنت حقا مجهد وفي حاجة النوم ، اغمضت عيناي وغلبني النعاس
في الصباح كنا لانزال عرايا في السرير ، لم اكد افتح عيناي حتي التصقت بي ، قمت من الفراش اخذ دش واستعد للذهاب الي عملي ، قالت في دهش تسألني
– انت رايح فين
– اخد دش واروح الشغل
قالت في استياء وهي تعتدل في فراشها
– لازم يعني تروح الشغل
وقعت عيناي علي عينيها ، قرأت فيهما مالم تنطق به ، أنها لم تشبع بعد تريد المزيد من الممارسة الجنسية ، قلت وانا اتصنع الضيق
– كان نفسي اقعد معاكي لكن لازم اروح الشغل
مطت شفتيها وبدا عليها شئ من الضيق ، هرولت الي الحمام وانا استرجع في خيالي ، حديث ليلة الأمس ، لم يكن يخفي علي انها من صنف النساء اللائي يشتهين الجنس ، لا تكفيها مرة واحدة في الليلة ، ، أول مرة تتجرأ في حديثها معي وتلمح برغباتها الجنسية ، عايزه تتناك كل يوم اربع مرات ، هجم علي نفسي طوفان من الدوافع والهواجس ، حديثها بالأمس عن منى وزوجها بهيج البيه يحمل أكثر من معني ، تريدني مثل بهيج البيه ام تريد بهيج البيه ، لم تخفي اعجابها بفحولته ، ، اربعة مرات في الليلة الواحدة ، شئ يدعو للاعجاب ويسيل عليه لعاب أي أمرأة ، خفت ان يتحول الاعجاب الي رغبة ثم لقاء جنسي يجمع بين ماجده وبهيج ، تملكني شئ من القلق والخوف ، حاولت اقاوم هواجسي وظنوني ، زوجتي محجبه ومؤدبه ، لا يمكن ان تفكر في علاقة جنسية مع رجل اخر ، أول مرة اشعر باهتمام زوجتي بممارسة الجنس رغم مرور اكثر من خمسة عشرة عاما علي زواجنا ، لم اشعر من قبل بحاجتها الي الجنس كما شعرت ليلة امس ، كأن شهوتها كانت تنمو وتكبر يوما بعد يوم حتي وصلت اليوم الي ذروتها ، فكرت مليا ، ماجده تجاوزت الثامنة والثلاثون ، امرأة تشع انوثة في كل حته من جسمها ، اكتملت ونضجت احاسيسها وشهواتها ، اصبحت ثمرة ناضجة ، تطلب الاكال ، تريد المزيد من اللذة والمتعة ، في ذروة شهوتها ، انني ايضا في ذروة شهوتي ورجولتي ، أننا في حاجة الي التغير ، في حاجة الي نجديد حبنا وعشقنا ، نتحرر من قيود التخلف ونستمتع بكل لحظة تجمعنا ، ذكريات رودس لا تبرج خيالي تحثني علي مزيد من التحرر ، فكرت اصحب زوجتي الي شاطئ بعيد ، نعمل شهر عسل جديد . ترتدي البكيني علي البلاج ، تمرح وتلهو معي ، تثيرني وتبهج عيناي وأنا أراها امامي عارية كاشفة عن جسمها البض الشهي ومفاتنه ، ستظن ان ما اطلبه منها خطأ ولكن هل ستكون قادرة علي التحرر منه والانطلاق الي عالم اللذة والمتعة

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـ

الجزء الثاني

ذكريات رودس تداعب خيالي لا تزال مرتسمة في الذهن سارية في الجوارح ، انطلقت في مخيلتي احلام لا عداد لها ، الغردقة ليست ببعيدة مثل رودس ، انتويت اصحب زوجتي الي هناك ، استعيد معها ذكريات رودس ، حجزت في احدي قري الغردقة ، قرية معظم روادها من الاجانب ، استقبلت زوجتي الخبر بشئ من القلق ، كيف نسافر ونترك الاولاد بمفردهم واكبرهم لم يتجاوز بعد الرابعة عشر ، عمة الاولاد قبلت أن تقيم معهم اثتاء غيابنا ، بدأنا نستعد لرحلة شهر العسل الجديد ، هناك سنبتعد عن كل مشاكلنا ، مشاكل الاولاد والعمل ، ماجده ستكون لي طول الوقت ، نلهو ونمرح معا ، نتحرر من قيود العادات والتقاليد ولا يشغلنا الا المتعة ، لم انسي اذكر ماجده أن تضع في حقية ملابسنا البكيني الاحمر المثيرالذي اشتريته من رودس ، لمعت عيناها وكأنني أتيت لها بما تشتهيه وتتمناه ، السفر بالاتوبيس كان مرهقا ، لم يهون من مشقتة االا وجود ماجده معي ، كلما تخيلتها علي الشاطئ بالكيني الاحمر المثير والعيون البصاصة تتطلع اليها ، ينتصب قضيبي ويتلاشي كل احساس بالتعب
وصلنا الغردقة أول الليل بعد حوالي ستة ساعات ، الاوتيل كان فاخرا يضارع ما شاهدته في اوتيلات رودس بل يتفوق عليهم ، الرواد تقريبا جميعهم اجانب ، والنساء بالمايوها في الريسبشن ، في غرفتنا بالاوتيل وضعت حقيبة ملابسنا علي الارض والتفت الي ماجدة ، التقت نظراتنا ، اقتربت منها ، احسست بيدها تلتصق بيدي كأنها التقت باحلامها ، أخذتها بين احضاني بقوة ، شعرت أن جسدينا انطبقا علي بعضهما ونسجتا جسدا واحدا ، زحفت بشفتي فوق خدها الناعم ، اشاحت بفمها بعيدا وهمست بصوت خفيض
– بلاش تبوسني أنت مش بتمسك نفسك
كتمت صوتها بشفايفي ، استسلمت وبدأت تبوسني ، اخرجت شفاتي من فمها وبدأت الحس لسانها وهي مغمضة عينيها وتزداد التصاقا بي ، تخبط فخذها بزبي . . تخبط تاني وانا مستمر في مص شفايفها وعنقها ، هايجه عايزه تتناك ، فجأة دفعتني بكلتا يداها في صدري تباعد بيننا وهي تنهرني قائلة
– بلاش دلوقتي انت تعبان من السفر
هجمت عليها كالثورالهائج ، اخذتها في حضني مرة اخري ، ملأت قبلاتي كل مكان في وجهها ، رفعت الايشارب عن شعرها المسترسل وبدأت تفك ازرر البلوزة ، رفعت السوتيان عن صدرها فانطلق نهدبها وقفزا الي الخارج ، غمرتهما بقبلاتي ثم بدأنا نتجرد من ملابسنا ، انكفأت علي السرير عارية ، القيت بجسدي الي جانبها أخذتها في حضني ، همست بصوت خفيض ملؤه انوثة ورقة تحذرني قائلة
– اوعي تنزلهم بسرعة
قلت اطمئنها
– متخافيش
قالت وهي تهرب من بين ذراعي ، تتقلب في الفراش وترنو اليّ محذرة بصوت هامس ملؤه انوثة ودلال
– عارف لو نزلتهم بسرعة راح اعمل ايه
قلت في لهفة
– راح تعملي ايه
قالت يصوت خفيض
– راح اشوف حد غيرك
تريد ان تبدأ معي حوارجنسي ، تعلم أن الحوارت الجنسية الرخيصة، تثيرني وتأجج شهوتي ، قلت بصوت مضطرب خفيض
– حد زي مين
قالت دون ان تلتفت نحوي
– انت عارف
– تقصدي مين . . بهيج البيه
قالت في شئ من الحدة
– قولت لك متجيبش سيرته قدامي
– بتخافي منه . . خايفه ينيكك
– اه باخاف ينكني
– راح ينيكك اربع مرات
قالت وهي تتنهد وانفاسها السخنة تلسع وجنتي
– يا ريت ينكني اربع مرات
اثارتني بفجورها ودلالها ، قلت في لهفة
– عايزه ابوكرش الكريه ينيكك
قالت بصوت متهدج وكأنها فطنت الي ما اريد أن اسمعه
– وجيه البيه راح ينكني اربع مرات انت مش بتعرف تنيك زيه
لم استطع ان اتحمل مزيد من الاثارة والهياج ، قفزت فوقها ، احتويتها في حضني ودفعت قضيبي في كسها المفتوح ، نكتها بنهم وجنون ، حاولت احتفظ بقضيبي في كسها اطول مدة لا اتجنب القذف السريع ، اخرج زبي كلما اوشك علي القذف ثم اعود بعد لحظات ادفعه الي اعماق كسها ، كلما دفته الي الاعماق ترتفع أناتها ، تصرخ بصوت متهالك تحثني . . انت بتنيك كويس كنت فين من زمان . . عايزاك تنكني اربع مرات أوف منك أو ف ، لم استطع أن اقاوم المزيد من اللذة ، اطلق زبي حمائمه الحوارات الجنسية المبتذله والالفظ العارية السوقية تثيرني بشدة وتأجج شهوتي ، قلت بصوت خفيض مضطرب
– حد زي مين
قالت دون ان تلتفت نحوي
– مش عارفه
كلانا يعلم من هو ، تعلبت علي خجلي وهمست فائلا
– تقصدي مين بهيج البيه
قالت في شئ من الحدة وهي تهرب من بين ذراعي
– قولت لك متجيبش سيرته قدامي
لم اجد غضاضة في ان اكون صريحا ، سالتها بصوت مضطرب
– بتخافي منه . . خايفه ينيكك
قالت في دلال ومياصه
– وبعدين معاك عايزني ابقي قبيحه والا ايه
قلت اشجعها علي استمرار حوارنا المثير
– عيب لما الواحده تبقي شرموطه مع جوزها
قالت وهي تتعمد ان تبدو في قمة دلالها
– شرموطتك عايزه تتناك
اخذتها في حضني وقبلتها وهمست اداعبها قائلا
– عايزه مين ينيكك
قالت وهي تتنهد وانفاسها السخنة تلسع وجنتي
– واحد ينكني اربع مرات
– اجيب لك بهيج البيه
– اه هات لي بهيج انت مش بتعرف تنيك زيه
قفزت فوقها ، احتويتها في حضني ودفعت قضيبي في كسها المفتوح ، نكتها بنهم وجنون ، حاولت احتفظ بقضيبي في كسها اطول مدة لا اتجنب القذف السريع ، كنت اخرج زبي كلما اوشك علي القذف ثم اعود بعد لحظات ادفعه الي اعماق كسها ، كلما دفعته الي الاعماق ترتفع أناتها ، تصرخ بصوت متهالك تحثني . . انت بتنيك كويس كنت فين من زمان . . عايزاك تنكني اربع مرات أوف منك أو ف ، لم استطع أن اتحمل المزيد من الاثارة ، اطلق زبي حمائمه في كسها ، ملأت قبلاتي كل مكان في وجهها وأنا اهمس ايها بصوت واهن
– أنا بس اللي انيكك تاني ماحدش ينيك غيري
التصقت بي قبلتني وقالت وانفاسها تتلاحق بسرعة
– انا باحبك اوي ماحدش بينكني غيرك
شعرت بالنشوة انني استطعت اروي شيقها واشبعها جنسيا ، نمنا منعانقين حتي غلبنا النعاس ، لم ندري كم من الوقت مضي ونحن نائمان ، استقظنا من انوم في ساعة متأخرة من الليل ، لا نزال عرايا في السرير كما ولدتنا أمهاتنا ، في الحمام وقفنا معا تحت الدش نستحم عرايا ، شدني جسمها وزاغت عيناي علي بزازها المنتفخة وقطرات الماء تنساب عليهما كحبات الفضة فتزيدهما جمالا ، بدأ زبي ينتصب بعض الشئ ، ضحكت وتعلقت عيناها بقضيبي وهو شبه منتصب ، قالت وهي تخفي علي اطراف شفتيها نية من النيات لم يخفي علي أن استشف تلك النية
– ايه اللي جري لك هنا
– الجو النقي والوجه الحسن كل دي حوافز للمتعة
ارتسمت علي شفتيها ابتسامة واسعة وقالت في دلال
– اعمل حسابك لازم نيجي هنا مرة كل شهر علي الاقل
خرجنا من الحمام عرايا وهي تهمس قائلة
– انا جعانه قوي انت مش جعان
– طبعا جعان . . جعان قوي راح اكلك
اطلقت ضحكة عالية هرولت من أمامي ، وقالت في دلال
– انا قدامك اهوه لو رجل تعالي كلني
انكفأت فوق السرير علي بطنها ، تعلقت عيناي بطيزها المستديرة وفلقتيها الكبيرتان ، خطر ببالي انيكها في طيزها ، لم افعلها من قبل ، اقتربت منها ، حسست براحة يدي علي فلقتي طيزها ، طيزها ناعمة كالحرير انحنيت عليها وقبلتها ، ادارت رأسها ناحيتي وهمست يصوت مضطرب قائلة
– أنت بتعمل ايه
لم اتطق ببنت شفة ، فمي لا يزال علي طيزها اقبلها والعقها بلساني ، لساني فوق خرم طيزها ، ارتعشت ، تجاوبت معي ، بدأت ادفع قضيبي بين فلقتيها ، حاولت ادفعه داخل الخرم ، صرخت وقالت غاضبة
– اوعي تنكني في طيزي
طيزها مقفولة تماما ، لم اجد بدا من استخدم صباعي ، شهقت بصوت مرتفع ، قالت في صوت متهدج
– اوف منك
كانت اهاتها ترنفع واصبعي يتعمق الي الداخل ، عايزه تتناك تاني ، قلبتها ورفعت ساقيها فوق كتفي ، كسها منفوخ ومفتوح جاهز للنيك ، بدأت افرشها ، وهي تحثني قائلة بصوت متهدج
– نيك بقي دخله في كسي
خفت اقذف بسرعة رفعت قضيبي من فوق شفرات كسها ، راحت تهددني قائلة
– نيك والا راح اجيب بهيج ينكني
تخيلت بهيح بيكنها ، انتابني احساس شهي لذيذ ، دفعت رأسي بين فخذيها المكتظين باللحم الشهي ، فوق كسها الممنفوخ ، قبلته في كل مكان كما لم اقبله من قبل ، بلغ قضيبي ذروة انتصابه ، أناتها ترتفع تبدد سكون الليل ، لم اعد احتمل المزيد من اللذة ، دفعت قضيبي في كسها وهي تدفع مؤخرتها ناحيتي ليصل قضيبي الي اعماق كسها ثم مالبث ان قذف حمائمه فاستلقيت الي جوارها ، ارتمت في حضني ، نمنا متعانقنا حتي اسفر الليل
استيقظنا في الصباح في ساعة مبكرة ، كنا لانزال عرايا ، تبادلنا النظرات في نشوي ، همست زوجتي وقد تهلل وجها
– انت اتغيرت خالص
ارتسمت علي شفتي ابتسامة خجولةح ان اخفيها وقلت في صوت خجول
– الفضل لصاحبتك مني وجوزها
قالت وصوتها يرتعش وكأنني القيت علي سمعها يشئ مخيف
– ما تفكرنيش بيه
اثارت كراهيتها له هواجسي وظنوني ، قلت وانا اتصنع الدهشة
– انتي بتخافي منه ليه . . عاكسك قبل كده
قالت وهي ترتدي ثيابها
– باخاف من نظرات عنيه
– ازاي
سكتت وكأنها تفكر ثم ابتسمت وقالت
– لما بيبص لي باحس ان نظراته بتعريني وبيشوف كل حته من جسمي
تملكني الارتباك والتوتر وشعرت بشئ من الخوف والقلق قلت بعد تغكير
– وانتي لما بتبصي له بتشوفي ايه
شهقت بصوت مرتفع وخبطت بيدها علي صدرها ثم ابتسمت وقالت في صوت هامس
– يعني راح اشوفه ازاي عريان ملط مثلا
قلت في استياء
– أنا عارف بقي خيالك بيصور لك ايه
تمايلت في دلال وقالت
– ايه اللي جري لك يارجل اوعي تكون ناوي علي حاجه احنا اتأخرنا علي الفطار وأنا جعانه
قامت ماجده تجهز نفسها للخروج ، استغرقتها زينتها والمكياح ، اخذت منها وقتا طويلا ، خرجنا الي مطعم الاوتيل وهي في كامل زينتها ، زينة تلفت العين الي كل مزية في جسدها ، تغري من يبصرها اغراء لا يخفي ،تخلت بعد الحاح مني ان عن الحجاب والثياب الفضاضه ، قبلت أن تمنح نفسها اجازه من التقاليد والعادات المتخلفة ، أطلقت صراح شعرها الفاحم المسترسل من محبسه وارتدت بنطلون استرتش التصق بمؤخرتها وفخذيها المكتظي وكانهما عرايا ، فوق البنطلون بلوزة عارية الذراعين ، ضاق بها صدرها فابرز استدارة بزازها ، زوجتي جميلة ، فعلا جميله شعرها في لون الليل وعيناها عسليتان . . ذكيتان ، كل ما فيها جميل ، ابتسامتها الواسعة واسنانها البيضاء ، جسدها الصغير المتسق ، المطعم كان مزدحم برجال ونساء معظمهم اجانب من جنسيات مختلفة ، كلهن شقراوات والرجال شقر ، الرجال والنساء يرتدين شورتات ، ماجده بدت بينهم كاثمرة الندية ، العيون تلاحقها
سارت الي جواري هادئه مبتسمة منتبهة بكل حواسها ، مبهورة وكأنني اقودها الي دنيا مسحورة ، دنيا لم تعيش فيها أوتعرفها من قبل
، بعد ان تناولنا طعامنا بدأنا نستعد للنزول الي البلاج ، الغردقة هي البحر والجمال والطبيعة ، فكرت كيف ستكشف زوجتي جسمها امام رجال غرباء ، تعجبت من نفسي ، رفضت من قبل ان تذهب الي طبيب نساء رجل ، اليوم اريدها تتعري امام كل الناس ، وافقت علي مضض تنزل الي البلاج بالبكيني بعد ان اقنعتها ان المتواجدين علي البلاج اجانب وعيونهم مليانه ، عندما رايتها بالبكيني انتابني الذهول والتوتر ، بدت مثيرة جذابة رائعة ، بزازها بيضاء انافرة ، اردافها مكتظة باللحم الابيض الشهي ، كسها منفوخ ملامحة واضحة كحبة الكمثري ، ماجده لها فراسة نفاذة تفطن الي ما في نفسي ، قالت في دلال
– بتبص لي كده ليه عجبتك
قلت بلهجة المتيم
– قمر راح تجنني الخواجات علي البلاج
اطلقت ضخكة عالية
– عايزني انزل الميه بالمايوه . . مش خابف ياكلوني بعيونهم
– انا عايز اغيظهم
هزت كتفيها في دلال كأنها تزهو بنهديها ، قالت في سخرية
– همه بردوه اللي راح يتغاظوا
اخذت تستدير أمام المراّة وهي تنظر الي كل حتة من جسمها ، تنهدت كأنها تعبت من حيرتها ، قالت وهي تلتفت نحوي
– معقول انزل البلاج بالمايوه
قلت وفي نبرات صوتي توسل ورجاء
– عايز نعمل شهر عسل جديد نتخلص من الملل اللي ملا حياتنا نعيش متحررين زي الاجانب
قالت وهي تتنهد في افتعال كأنها غلبت علي امرها
– خلاص زي ما انت عايز
ارتدت شورت فوق المايوه وبلوزة طويلة تركت ازرارها مفتوحة ، عادت تضع المساحيق فوق وجهها وتمشط شعرها ، ترسله خصلات تنساب حتي الكتفين ، ساوت حاجبيها باصبعها وترددت امام احمر الشفايف فتركت شفتيها تلمعان بحمرتهما ، عادت تنظر الي المرأة ، بين شفتيها ابتسامة واسعة كأنها أطمأنت الي نفسها ، حملت حقيبة يدها ثم التفتت نحوي وقالت في صوت الواثق
– انا جهزت خالص
تأملتها من رأسها الي قدميها ، تسللت الي نفسي سعادة غائبة ، فجاة قفزت الي بالي فكرة مثيرة ، لم تكن وليدة اللحظة ، استوقفتها قائلا
– عايز اصورك بالمايوه
اعترضت في حدة قائلة
– لا بعدين حد يشوف الصور دي
– الصوره راح احتفظ بيها ماحدش راح يشوفها غيري
تنهدت في ضيق وقالت تحذرني وعلي شفتيها ابتسامة واسعة
– خايفه حد يشوف الصور
صورتها اكثر من صورة بالبكيني المثيرة في أوضاع تبرز انوثتها ، كل مكان في جسمها البض ، سارت بجانبي هامتها مرفوعة واثقة الخطوات كأنها مطمئنة الي انوثتها وجمالها ، كان قلبي يضرب واعصابي مشدودة كأنني مقدم علي مغامرة كبري أو علي جريمة كبري ، اول مرة اخرج معها الي مكان عام وهي شبه عارية ، حواسسي كلها متجهة اليها كأني اخشي ان يقابلنا من يسيل لعابه عليها فيتحرش بها او يعتدي عليها جنسيا ، القرية واسعة والخضرة منتشرة في كل مكان ، والطريق الي البلاج طويل أكثر مما كنت اظن بين كل خطوة وخطوة يقابلنا رجل او شاب من العاملين بالقرية فتسارع بضم اطراف البلوزة فوق صدرها ،
علي شاطئ البحر استقبلنا فتي يبدو في السادسة عشر ، القائم علي خدمة رواد القرية ، الشاطئ شبه خالي الا من عدد قليل من الاجانب يعدون علي اصابع اليد ، الوقت كان لايزال مبكرا ، افرصه تنزل ماجده الميه فبل الزحام ، انتقينا مكانا علي حافة البحر ، لم يكد الفتي ينتهي من اعداد المكان وتجهيز الشازلونج بالمراتب حتي التفت الينا وقال
– انتم من مصر
قلت في دهش
– ايوه بتسأل ليه
– نادر لما بيجي القرية حد من مصر كل اللي بينزلوا هنا اجانب من المانيا وايطاليا
اثلجت كلماته صدري وشعرت بشئ من الاطمئنان ، المصريون عيونهم زايغة وقد تجد زوجتي حرجا في ان تتعري امامهم ، او يكون بينهم من يعرفها ويفضحنا ، قبل ان امد يدي في جيبي وادفع البقشيش كانت ماجدة قد تجردت من ملابسها ووقفت امامنا بالمايوه الاحمر ، بهت الفتي ورنا اليها بنظرة شاملتها من رأسها الي قدميها وكأنه لم يري نسوان من قبل ، في نظراته شهوة واضحة ، المايوه كان من النوع الساخن زوجتي جسمها مليان بعض الشئ ، اللحم الابيض يطل من كل جوانب المايوه ، مظاهر انوثتها الخفية مكشوفه ومعراه ، لم يكن لدي شك ان زوجتي ستلاحقها العيون ، انصرف الفتي وهو يلتفت الي زوجتي بين كل خطوة وخطوة كأنه يريد ان بشبع عينيه من مفاتنها ، استلقت ماجده فوق الشاذلونج وسترت جسمها بالفوطه ، اقتربت منها وهمست اعاتبها
– بتخبي ايه
تعلقت بين شفتيها ابتسامة واسعة وقالت في دلال
– انت عايز الرجاله تتفرج علي جسمي
قلت اداعبها
– مانتي قلعتي هدومك قدام الولد وشاف جسمك
اشتعلت وجنتاها وقالت
– ده عيل دانا زي امه
قلت وانا اتظاهر بالضيق
– ماشوفتيش كان بيبحلق في جسمك ازاي
قالت وكأنها فوجئت بشئ لم تتوقعه
– اخص عليك يا شوقي مش كنت تنبهني
قلت اشجعها
– الكسوف هنا ممنوع الكل بيقلع هدومه
جزت علي شفتيها وقالت
– يعني مش راح تضايق لو راجل شافني عريانه
قلت اداعبها
– بالعكس راح انبسط اوي واعرف ان مراتي احلي واشهي انسي في العالم
اطلقت ضحكة طويلة مسترسله وهمست بصوت خفيض قائلة
– ناقص كمان تقولي اقلعي المايوه عشان يشوفوا بزازك وكسك
قلت دون تفكير
– ياريت تقلعي ملط
عضت علي شفتيها وتنهدت في حرقه وقالت
– اه منك اه انا مش عرفه ايه اللي في عقلك
في عينيها مزيج من القلق والحيرة امسكت يدها وقبلتها وهمست قائلا
– لما اشوف اي حد عينه منك باحس بقيمتك . .أحس اني امتلك اشهي والذ امرأة في الدنيا وابقي عايز اكلك اكل
تهلل وجهها ، نظرت الي كأنها تحاول ان تصدقني وقالت
– بتتكلم جد والا بتهزر
رفعت يدها الي فمي وقبلتها ثم قلت بصوت خفيض مضطرب
– مش مصدقه
قال في صوت يحمل حيرة ودهشة
– افكارك غريبه بس بتبسطني
جذبتها من يدها واردفت قائلا
– تعالي ننزل الميه
انتفضت واقفة وهي تشد المايوه الي صدرها ، تخفي بزازها النافرة ، نهرتها في حدة قائلا
– انتي بتعملي ايه
– المايوه ضيق خايفه بزازي تخرج منه
قلت وفي نبرات صوتي جديه
– سبيهم يطلعوا يشموا الهواء النقي وياخدوا حمام شمس يعيد اليهم نضارتهم وجمالهم
شهقت بصوت مرتفع وكأنني اطلب مها شئ غير مألوف ، استطردت قائلا
– كل الستات اللي شوفتهم في رودس علي البحر كانوا سايبين بزازهم عريانه
قالت في زهو وهي تتلفت حولها كأنها تخشي أن يراها احد بالبكيني
– بزازي مش زي بزازهم
زادتني كلماتها رغبة في ان تعري بزازها ، هي الرغبة في تقليد الاجانب والتحرر من عباءة التقاليد والاعراف البالية ، هرولنا داخل المياه نلهو ونمرح ، ماجده لا تريد ان تنسي الاعراف والتقاليد التي شبت ونشأت عليها ، كلما اقترب منا رجلا تغطس بجسمها تحت الماء ، لا تزال فكرة تعرية بزازها كالاجنبيات عالقة بذهني ، ، تثير في نفسي مزيد من الاحساس بالمتعة واللذة ، اقتربت منها وهمست
في اذنيها قائلا
– طلعي بزازك من المايوه
قالت في حدة
– مش كفايه شافوني بالمايوه
قلت كي اقنعها
– طلعيهم وخليهم تحت الميه ماحدش راح يشوفهم
تنهدت وقالت
– بلاش بعدبن حد يشوفني
– مافيش حد جنبنا
تلفتت حولها كالتائه الذي ضل طريقه ، أطمأنت وظهرت ابتسامة القبول علي شفتيها ، اقتربت منها كشفت بزازها ، ثم مالبثت ان غطست بجسمها تخفيهما نحت المياه ، قلت في لهفة
– طلعي بزازك من الميه
قالت وهي تتلفت حولها
– انت شوفتهم عايز ايه تاني
– عايز ابحلق فيهم واملا عيني منهم
عادت تلفتت حولها ، قلت اطمئنها
– مفيش حد جنبك طلعيهم بسرعة قبل ماحد يقرب
انتفضت واقفة في الماء عارية الصدر، انتابني احساس لذيذ رائع وكأني اري بزاز امرأة لاول مرة ، قلت في لهفة المشتاق
– راح اجيب الكاميرا واصورهم
اعترضت بشدة وقالت
– اوعي ازعل منك انا قدامك بص عليهم زي ما انت عايز
لمحت رجلا يأتي من خلفها ملامحه غربيه ، توقعت ان يري بزازها ، أنتابني احساس غريب ، مزيج من خجل وخوف ولذة ، فكرت احذرها ، تجمدت الكلمات علي شفتي ، فجأة اصبح الرجل بجانبها عينيه في عينيها ، شاف بزازها ، شهقت بصوت مرتفع وارتبكت ، غطست بجسمها في الماء ، ابتسم الرجل ورفع اصبعة بعلامة الاعجاب ، هرولت ماجده الي خارج الماء ، المسافة بينها وبين الشازلونج طويلة ، شاهدها كل من علي البلاج ، لحقت بها وقد استلقت علي الشازلونج تستتر بالفوطه وانفاسها تتلاحق بسرعة ، وجهها شاحب مرتبكة ، قالت وهي تلتقط انفاسها ورموشها ترتعش فوق عينيها
– ليه ما نبهتنيش لما قرب مني
قلت علي استحياء
– ماخدتش بالي كنت مركز علي بزازك
قالت غاضبة ولسانها يرتج وكلماتها تتمزق علي شفتيها
– عجبك كده الرجل شاف بززازي
قلت مبتسما
– هوه يعني شاف حاجه وحشه
تلاشت غضبتها وابتسمت وقالت
– انت سافل ومجرم
رفعت الفوطه عن جسمها وهمست قائلا
– بتخبي ايه ما كل اللي علي البلاج شافك
اطرقت في خجل ، امسكت يدها وقبلتها ابتسمت ، مسحت بيدي شعرها الفاحم ، رفعت خصلاته عن وجنتيها وقبلتها ، زحفت بشفتي الي شفتبها ، انتفضت وقالت في هلع
– هتبوسني هنا . . قدام الناس
– ايوه راح ابوسك من بقك
ابتسمت واسلمت لي شفتيها ويدي تعبث بنهديها ، ازحت المايوه عن صدرها ، تعري نهديها ، ابتسمت وقالت
– بلاش كده
قلت اداعبها
– خلي بزازك تشوف الشمس وتدب فيهم الحيوية وتزيد حلاوتهم
قالت في دلال
– عايزهم يبقوا احلي من كده
تركت يدي تعري نهديها ، استسلمت له في سهولة وطواعية ، نامت فوق الشازلونج علي ظهرها تتلفت حولها ، لا احد يرانا ، بزازها بيضاء متكوزة والحلمات واقفه ، اطلقت عيناها نحوي قالت وفي نبرات صوتها جدية
– مبسوط كده
حاولت ان تكون اكثر مما تصورت ان تكون ، قامت تدعوني لنزول الماء عارية الصدر ، كأنما ارادت ان تثبت لنفسها قبل أن تثبت لي انها اشهي من كل هؤلاء الاجنبيات واكثر منهن انوثة واغراء ، تصورت انها تمزح معي وقفت اتطلع اليها في دهشة مبهورا ببزازها المثيرة ، فجأة ظهر امامنا احد العمال القائمين علي نظافة البلاج وكأن الارض انشقت عنه ، التفت الي زوجتي ، تسمرت في مكانها ، وقف ينظر اليها وبين شفتيه ابتسامة بلهاء كأنه لا يصدق ما يري ، ماجده لم تخفي بزازها ، بادلته النظرات ويداها في خصرها كأنها فرحه بتعرية صدرها ، التفت اليها وتلاقت نظراتنا ، ضحكت وضحكت ، ارتبك الرجل ، ابتعد وعيناه لا تفارق زوجتي حتي اختفي ، ايقنت أن زوجتي رفع عنها المنع والخجل

الجزء الثالث

تحررت زوجتي من قيود العادات والقاليد بعد يوما واحدا من وصولنا الي الغرقة ، سارت أكثر مما تمنيت أن تكون ، كأنها نشأت وترعرت في اوربا ، ماجده بالبكيني ، العيون تلاحقها في كل مكان بالقريه ، علي البلاج ، في صالة الطعام ، في الريسبشن ، تستقبل نظرات الاعجاب بابتسامة واسعة ، كأن تلك النظرات تشعرها بانوثتها وتأجج ثقتها بنفسها ، الكل يستجلب رضاها ويسعي اليها ، الوجوه اصبحت معروفة ومألوفة ، الصبي الذي اعتاد يجهز لنا الشازلونج بمراتب نظيفة ولا يبرح مكانه حتي تخلع ملابسها وتقف أمامه بالكيني ، عامل النظافة الذي يهرول الينا عندما تستلقي علي الشازلونج منبطحة علي بطنها ، يتظاهر بتنظيف المكان بينما عيناه لا ترتفع عنها ، حتي عامل البوفيه طلباتنا دائما اخر الطلبات حتي تبقي امامه وقتا طويلا ، الاجانب وجوهم مألوفة ، في الصباح تجمعنا صالة الطعام ثم البلاج ، في الليل تجمعنا صالات الرقص و****و ، شعرت أعيش في شهر العسل من جديد ، كل ليلة نمارس الجنس بنهم كما لم نمارسه من قبل ، احيانا لا ننتظر الليل ، نتسسلل في وسط النهار الي غرفتنا لنمارس الجنس ، اعاشرها أكثر من مرة واحدة في اليوم
لم يبقي الا يوما واجدا من ايام شهر العسل ونعود للقاهرة ، نعود الي العمل والشقاء ، نعود الي حياتنا الرتيبة المملة ، الوجوه تغيرت ، جاءت افواج جديده من السائحين ، جذب انتباهنا من بين الفوج القادم شاب شديد السواد ، زنجي قوي البنية ، مفتول الذراعين ، يبدو في منتصف العقد الثاني بصحبته امرأة تبدو في نهاية العقد الخامس ، لا يسيران معا الا وهما متعانفين ، لا ادري ان كان زوجها أو مرافقها ، المرأة خالية من الانوثة لا تملك ما يغري الرجال وان كان مظهرها ينم عن الثراء ، هذا الشاب اما أن يكون زوجها او يكون عشيقها ، في كلتا الحالتين يريد الاستمتعاع بمالها وثروتها ، وهي تريد أن تستمتع برجولته وشبابه، استغرق حديثنا عنهما وقتا طويلا .
الصدفة جمعت بيننا في صالة الطعام ، جلسنا معا علي مائدة واحدة ، أنا وماجده في ناحية وهما في المواجهة ، رفعت زوجتي عينيها اليه وهي غاطسة في مقعدها ، شعره اسود يعلن عن شبابه وجهه يفوح رجولة وعينيه الواسعتين كأنه يبتلع بهما كل النساء ، كأنهما تفضحان براءة وجهه ، حاجبيه عريضين وقوامه ممشوق وعضلاته ، تملت بعينيها في عضلاته ، لا ادري ان كانت زوجتي مبهورة بعضلاته المفتوله وقوامه الممشوق او بفحولة وجهه او ترثي لحاله مع هذه العجوز .
لمحت عينيه تتبعانها ، نظر في عينيها طويلا وظل ينظر اليها حتي خيل اليّ انه يقترب منها بشفتيه الغامقتين وهي لا ترفع عينيها عنه كأـنها تريد ان تجرب هاتين الشفتين ، هي مشغولة به وهو مشغول بها ، تملكني شئ من الارتباك والتوتر ، بعد ان تناولنا افطارنا ، سرنا نتجول في حديقة القرية ، زوجتي الي جانبي ، تمشي بخطوات بطيئة كأنها تتنهد بقدميها ، انعزل كل منا في دنياه الخاصة التي يبنيها بخياله ، تمنيت لو اخترقت دنياها واكتشفت اسرارها ودخائلها ، ساد بيننا الصمت وكل منا يبحث عن طرف الخيط الذي يؤدي الي الأخر ، لم اجد بدا من ان ابدأ الحديث ، احطم حاجز الصمت ، همست أسألها مستفسرا
– سرحانه في ايه
مالت برأسها علي كتفي واغمضت عيناها ، وقالت بدون اكتراث
– بافكر
– في ايه
تنهدت وقالت
– مش قادره افهم ايه العلاقة بين الشاب ده والست دي
– تقصدي مين
– الشاب الاسمر والست العجوزه اللي معاه
زوجتي لا تزال مشغولة به ، انتابني شئ من القلق والدهشة ، قلت في استياء
– وانتي مالك . . شاغله نفسك بيهم ليه
قالت وهي تتنهد كأنها تحترق بناره
– اللي غايظني طول الوقات عمال يبوس في ايدها ويحضن فيها
– انتي غيرانه
نظرت الي بطرف عينيها وقالت
– اغير ليه لا هو جوزي ولا عشيقي ولا هي اجمل مني
سكتت برهة واستطردت قائلة
– صعبان عليه يضيع صحته مع واحده زي دي
قلت اداعبها
– معاكي حق . . المفروض يضيع صحته مع واحده حلوه زيك
توهج وجهها واحمر ، قالت في امتعاض وبين شفتيها ابتسامة خبيثة
– تقصد ايه
قلت لاتجنب غضبتها
– اللي زيه محتاج أنثي جامده تقدر تستحمل
ابتسمت وقالت في دلال متعمد
– باحسب تقصد حاجه تانيه
سكتت برهة ثم اردفت وقالت
– بكره هنرجع تاني للشقا ووجع الدماغ
قلت دون تفكير
– تحبي نمد يومين تاني
انفرجت اساريرها ، قالت والفرحة تنضح علي وحهها
– ياريت ياحبيبي نقعد يومين تاني
في طريقنا وقفت ماجده امام احدي محلات الهدايا الموجده بداخل الاوتيل ، لفت انتباهها الملابس المعلقة بفترينة العرض ، اشترت شورت من النوع الساخن وبلوزة بحملات ، جذب انتباهي مايوه اسود بكيني ، اقترحت علي زوجتي أن تشتريه ، تفحصته و لمعت عيناها ، نظرت الي نظرة تحمل اكثر من معني ، المايوه من النوع المثير الذي يعري المؤخرة – فتله من الخلف تغوص بين الفلقتين فتبقي المؤخرة عارية تماما – لا ترتديه الا الجريئات التي يتمتعن بمؤخرة مثيرة ، طيز ماجده بيضاء ومرسومز ، اشتريته دون تردد ، في غرفتنا بالاوتيل ارتدت ماجده المايوه الجديد ، وقفت تستدير أمام المرأة ترقب كل حته من جسمها ، المايوه اكثر من مثير ، بزازها نافرة ، حلماتها كادت تخرج من صدر المايوه ، طيزها عارية ، التفتت الي وحمرة الخجل تكسو وجنتيها وقالت
– المايوه مش مخبي حته من جسمي مش معقول البسه علي البلاج
قلت اداعبها
– اللي راح يشوفك راح يفتكر انك اجنبيه
ضحكت في دلال وقالت
– ممكن البسه تحت الشورت
قلت وبين شفتي ابتسامة خجوله
– انا عايز اشوفك بتتمشي علي البلاج وانتي لبساه
تعالت ضحكاتها وقالت
– انت افكارك مجنونه
تنهدت واستطردت قائلة في تحدي
– مش راح اقلع الشورت
قلت اقنعها بارتدائه
– ممكن تقلعي الشورت لما تنزلي الميه
لمعت عينيها وعلقت بين شفتيها ابتسامة واسعة وكأنها اقتنعت
علي البلاج الصدفة جمعتنا بالشاب الاسمر وصاحبته مرة اخري ، علي بعد خطوات قليلة منا ، تهلل وجه زوجتي كأنهه عثرت علي شئ مفقود . . شئ ثمين ، القت بحقيبة يدها علي الشازلونج وجلست في مواجهه الشاب الاسمر وصاحبته وأنا بجانبها ، همست بصوت خفيض والفرحة تكاد تنضح علي وجهها
– همه تاني
الشاب الاسمر مستلقيا علي الشازلونج يتطلع الينا باهتمام ، صاحبته بالبكيني تمشط شعرها ، رغم تقدمها في السن وملامحها الصارمة لا يزال في جسمها بقية انثي ، بزازها نافرة وكبيرة ، نظرت ماجده الي وقالت وهي تتصنع الدهشة
– مش قادره افهم ايه العلاقة اللي بينهم
قلت دون تفكير
– الاوربيات بيعشقوا السود
هزت رأسها تفكر ثم قالت
– نفسي افهم ليه بيعشقوهم
تنهدت قائلا
– معروف ان الزنوج بيتمتعوا بقدرات جنسية غير عاديىه
لمعت عيناها واانتفضت في مكانها ، قالت في نشوي
– يعني ايه قدرات غير عادية
– الواحد منهم يبقي قد وجيه البيه بتاعك عشر مرات
زمت شفتيها ، قالت وهي تتصنع الغضب
– هوه وجيه البيه بتاعي برضوه
استدركت قائلا
– قصدي اللي عجبك
لوت شفتيها وقالت
– مين بقي اللي قال لك انه عاجبني
قلت كي لا اخدش حياءها
– اي واحد بينيك اربع مرات في الليله الواحده لازم تعجب به كل الستات
اطلقت ضحكة عالية شدت انتباه الاسود وصاحبته ، التفتا الينا في دهش ، همست الي ماجده محذرا
– بلاش الضحك العالي خلتيهم يبصوا لنا
قالت وعيناها تمتد بعيد الي الشاب الاسمر وصاحبته
– أنت اللي خلتني اضحك
لمحت عينيه تتبعانها ، في نظراته شقاوة صبيان ، فيها جراة وفيها غرور ، فيها رغبة ، تنبهت زوجتي اليه ، تهلل وجهها وبين شفتبها ابتسامة حاولت ان تحفيها ، قامت وخلعت البلوزه ، كأنها تلقت أمرت خفيا ، أمر لا تستطيع أن ترده ولا تقاومه ولا حتي تناقشه ، وقفت بالشورت الساخن في مواحهة الشاب الاسود ويداها في خصرها ، جسمها بض ، اكسبته أشعة الشمس اللون اللون البرونزي ، بزازها نافرة ، تطل من صدر المايوه ، الشورت لا يخفي شئ من فخذيها المكتظين باللحم الشهي ، زوجتي ندية كالثمرة الناضجة. . ملفته ، تفح انوثة ، ينجذب اليها الدبابير من كل مكان ، قام الشاب الاسمر من مقعده ، في عينيه حماس واندفاع الشباب ، اقترب واقترب أكثر وعينيه عليها ، شعرت بشئ من الارتباك والتوتر ، عضلاته مفتولة وصدره عريض ، تملكني الخوف ، لم اطمئن حتي لمحت ابتسامة واسعة بين شفتيه ، همس يسألني بالانجليزيه عن ولاعة سجاير وعينيه لا تزال معها كأنه يعاين سلعة يريد شراءها ، قدمت اليه الولاعة الخاصة بي ، اشعل سيجارته وانصرف في هدوء ، تنفست الصعداء و التفت الي ماجده ، كانت تحاول ان تخفي بيدها ضحكة كادت تهرب من بين شفتيها ، قلت في دهشة
– بتضحكي علي ايه
عضت علي شفتيها واحمرت وجنتاها ، اطرقت ولم تنطق ، قلت وقد اثارت فضولي
– في ايه
قالت ولسانها يرتج وكلماتها تتمزق علي شفتيها
– شوفت المايوه بتاعه . . ماخدتش بالك منه
جزمت سريعا ان هناك امرا مثيرا ، تحركت في اتجاه الشاب الاسمر بدافع من الفضول ، سرت وماجده بجانبي ، اقتربنا منه فتعلقت بذراعي بكلتا يداها ، كأنها فوجئت بوحش مفترس او كلب مسعور تخشي ان يعقرها ، اقتربت أكثر وأكثر ، الشاب يرتدي مايوه صغير ، سلب اصفر من نسيج خفبف ، ملامح عورته واضحة جلية للناظر ، قضيبه كبير وبيوضه كبيره ، التفت الي زوجتي وبين شفتي ابتسامة خجوله ، قبضت بيدها علي يدي بقوة وتملكها الخوف ، همست اسألها وانا ازم علي شفتي ، اخفي ضحكة كادت تخرج من بينهما
– هوه ده اللي اخدتي بالك منه
التفتت الي بوجهها وبين شفتيها ابتسامة واسعة ، في عينيها مزيج من الدهشة والخجل ، قالت بصوت خفيض مضطرب
– كبير قوي
قلت اداعبها وقد فطنت الي ما يدور بخاطرها
– فعلا كبير . . عجبك
توهج وجهها واحمر ، التصقت بي وتشبثت بذراعي بكلتا يداها ، قالت وصوتها يرتعش
– ماتقولش كده
– مكسوفه
لمعت عيناها كأنها تطلعت الي موضوع مثير لذيذ ، قالت وهي تتصنع الدهشة
– مش عارفه الست اللي معاه بتستحمله ازاي. . دا كبير قوي
قلت اداعبها
– لو جربتي راحي تعرفي بتستحمله ازاي
قالت وانفاسها تفح حول وجهي
– اجرب ازاي
في عينيها اصرار ، فطنت الي ما تريد ان تسمعه ، همست بصوت خفيض
– لما ينيكك
شهقت بصوت مرتفع ، ضحكت ضحكة مسترسلة ، خلصت يدها من يدي وهرولت مبتعده وهي تسبني قائلة
– انت سافل وقليل الادب
هرولت وراءها ، ناديتها ، لحقت بها ، قلت اداعبها
– مكسوفه ليه هو النيك عيب والا حاجه وحشه
تمايلت في دلال ، قالت وفي نبرات صوتها مياصة تنم عن تأجج شهوتها
– لا حاجه وحشه ولا هو عيب
في عينيها شبق ورغبة ، تريد ان تشدني الي حوار جنسي ،سألتها بصوت خفيض
– بيعجبك الزب الكبير
تنهدت في حرقة وقالت
– مش عارفه لما اجرب الاول
قلت في لهفة
– تجربي ايه
توهج وجهها واحمر ، تنهدت وهمست في حرقه
– الزب الكبير
تجاوبت معي ، سألتها في لهفة
– راح تجربي زب مين
هزت شعرها بعنف كأنها تنفض عنها ما ضيها ، ابتسمت وقالت في دلال
– لما نطلع الاوضه بتاعتنا حاقولك
في طريقنا عودتنا الي مقاعدنا علي البلاج ، سارت بجانبي احيطها بذراعي واضمها الي صدري ، خطواتها مرتبكة وعيناها مرتبكتان ، في مخيلتي هواجس عديده ، زوجتي معجبه بالشاب الاسمر وزبه الكبير ، اقتربنا من الشاب الاسود مرة اخري ، التفتت اليه لفته سريعة ثم ادارت عيننيها عنه وقبضت بيدها علي يدي وتعلقت بذراعي ، استوقفنا الشاب واقترب منا هو وصاحبته ، وقفنا نرنو اليهما في دهشة ، زوجتي ملتصقة بذراعي متشبثة به كأنها تحتمي بي ، قدم نفسه بالانجليزيه التي لا تجيدها زوجتي . . مايكل . . صديقته مونيكا ، من المانيا ، قدمت نفسي ثم زوجتي ماجده ، شد علي يدي بقوة ثم مد يده الي ماجده ، ترددت قليلا ثم وضعت يدها في يده ، لمحت رعشة ارجفت ملامحها ، ابقي يدها في يده أكثر مما يجب ، هربت بعينيها عن عينيه ، تحدث معي ، ابدي اعجابه بالغردقة وزوجتي الجميلة ، طلب اخذ له صورة مع مونيكا ، اخذت من يده الكامير الخاصة به ، الصورة اصبحت عدة صور كلها في اوضاع غرام ، اما يحتضنها او يقبلها ، ثم ابدي رغبه في ان اشاركهما وماجده بعض الصور ، نقلت رغبته الي زوجتي ، سكتت وكأنها تفكر ، اطلقت صراح ذراعي وبين شفتيها ابتسامة رضا وقبول ، بدأ يزول عنها التوتر والارتباك ، اخذت تساوي شعرها بيدها وتشد المايوه الي صدرها ، ترنو الي الشاب الاسمر بامعان ، تعطيه من عينيها نظرات صريحة ، مونيكا ترتدي نفس نوع المايوه الذي اشتريته لزوجتي منذ قليل ، طيزها عارية ، كبيرة بيضاء كاللبن ، همست زوجتي في اذني تنبهني قائلة
– مايوه مونيكا زي المايوه بتاعي
انتهزت الفرصة وهمست في ازنها
– اقلعي الشورت علشان تعرف انك لابسه مايوه زي بتاعها
عضت علي شفتيها وهمست وهي تقترب بشفتيها من وجهي ، قالت بصوت ناعم وهي تتعمد ان تبدو في كامل دلالها
– انت عايزهم يتفرجوا علي طيزي
اقترب منا مايكل ، استفسر عن حديثي مع زوحتي ، كان يظن ان ماجده رفضت تتصور معهما ، قلت نيابة عن زوجتي أنها لا تمانع وسعيده بتواجدها معهما ، عيناها لا تزال تلاحق مايكل تتفحصه بامعان ، همست اسالها
– بتبصي علي ايه تاني
التصقت بي و لم تعلق ن بين شفتيها ابتسامة خجولة تحمل معني ، تملكتني الحيرة ، لا ادري ان كانت خائفة من مايكل أو معجبه بفحولته وزبه الكبير ، التمست لها العذر ، ما بين فخذيه يثير شهوة أي أنثي ، عادت تسوي شعرها ، وقفت بجانبي ويدي فوق كتفها اضمها الي حضني وفي الجانب الاخر مونيكا ، مونيكا التصقت بي ولفت ذراعها حول خصري ، شعرت بالنشوة وكيف لا اشعر وانا اقف بين امراتين كل منهما حريضة ان تلتصق بي ، احسست انني في عن دنيا جديدة ، دنيا مليئة بالمتعة واللذة ، زمت ماجدة شفتيها كأنها لا ترتاح الي سلوك مونيكا معي ، التقط مايكل عدة صور لي مع زوجتي ومونيكا ، جاء الدور علي مايكل مع مونيكا وزوجتي ، بدا علي زوجتي شئ من الارتباك ، التصق بها مايكل وطوق عنقها بذراعه وذراعه الاخري علي كتف مونيكا ، توهج وجه ماجده واحمر ، وقفت برهة حائرة مرتبكة ثم حاولت ان ترفع يده عنها ،كأنها تذكرت فجأة الدنيا الضيقة المتزمتة التي كانت تعيش فيها خلف قضبان من التقاليد والأعراف ، قضيب من الحلال وقضيب من الحرام ، حاولت ان تقاوم وعجزت عن المقاومة ، استسلمت وتركت يده تطوق عنقها ، نكست رأسها كأنها تخجل من مواجهتي ، الصورة اصبحت عدة صور ، زوجتي رفع عنها المنع والحرمان ، تخلصت من التقاليد والاعراف البالية ، تحررت من كل العقد ، لم تعد تجد حرج في ان تفصح عن مشاعرها ، في كل لقطه جديده تزداد جرأة ، فتلتصق بمايكل أو تطوق خصره بذراعها تحتضنه أو تلقي برأسها علي كتفه ، كأنها في سباق مع مونيكا للفوز به ، يجب أن اتقبل الامر بشياكه ، اتخلي عن التقاليد والاعراف البالية ، ماجده في حضن مايكل يضمها بين ذراعيه وخده علي خدها ، اعطته اكثر ما تصورت أن تعطيه ، لاحظت في عينيه نظرات لم أفهمها وربما لاحظت أنه يلتصق بها أكثر مما يجب وربما لمحت في بعض كلامه معاني يقف عندها العقل مترددا ولكني لم أسئ الظن به
بعد أن انتهينا من التصوير شكرني مايكل وانحني فوق يد زوجتي وقبلها واقترب اكثر ويدها لا تزال في يده ، احاطها بذراعه وضمها الي صدره ثم مد شفتيه وقبلها فوق خدها ، استسلمت له في سهولة وطواعية وحمرة الخجل تكسو وجنتيها ، التفت بوجهها ناحيتي وبين شفتيها ابتسامة حائرة مترددة وجفناها يرتعدان فوق عينيها ، اقتربت مني وقد تهدل شعرها فوق جبينها ، بحثت يدها عن يدي حتي أمسكت بها ، يدها بضة دافئة ، سارت بجانبي في طريقنا الي مقاعدنا غلي البلاج ، لم ينطق أي منا ببنت شفة ، أول مرة يقبل زوجتي ويحتضنها رجلا غريبا ، لابد ما حدث خطيئة ، ماجده احتقن وجهها من عنف انفعالها وعنف المجهود التي بذلته ، منكسة الرأس كأنها راجعت نفسها وتبين لها ان ما حدث خطيئة ، خطيئة كبيرة لن تغفرها لنفسها أو اغفرها لها ، كان لابد أن اتكلم ، اصارحها بما يجيش في صدري لتطمئن ، اخلصها من الحرج ، تعرف ان مافعله مايكل شئ عادي ، يقبله العرف المتحرر ، همست اليها بصوت مقتطب هادئ
– مكسوفه عشان مايكل باسك
توهج وجهها واحتقن ، التفتت اليّ بوجهها وقالت تعاتبني
– كان يعني لازم نتصور معاهم
قلت لاهون الامر
– هوه ايه اللي حصل مايكل علي سجيته ما يقصدش حاجه
تنهدت وقالت
– لو حد شاف الصور وعرف اني نزلت الميه بالبكيني راح اتفضح
قلت وأنا اتصنع الابتسام
– ماحدش راح يشوف الصور غيرنا
زمت علي شفتيها وكأنها لم تقتنع بكلامي ، بادرتها قائلا
– تعالي ننزل الميه ننزل الميه
انفرحت شفتاها عن ابتسامة ضيقة وقامت تلم شعرها ، همست وأنا ارنو اليها بنظرة فاحصة
– مش راح تقلعي الشورت
وقفت متردده ، همست تسألني بعد تفكير
– اقلع الشورت والا بلاش
لم اتردد ، همست بصوت خجول
– اقلعيه
قالت وهي تتصنع الفضيلة
– خايفه حد يشوفني
– حا ننزل الميه علي طول قبل ماحد يشوفك
تلفتت حولها واومأت براسها ناحية مايكل
قلت علي استحياء
– هوه مش واخد باله . . راح يبص لك . . مونيكا لابسه زيك
مدت يدها الي خصرها وبدأت تخلع الشورت وهي تتلفت حولها ، وقفت امامي باللبكيني الاسود ، تطلعت اليها في ذهول ، اللون الاسود اضفي علي بياضهها جمالا ، بزازها نافرة ، تظل من حمالة الصدر ، كسها منفوخ تحت المايوه ، دارت حول نفسها ، طيزها عارية بكل تفاصيلها ، تلفت حولي وقد تملكني القلق ، اي رجل سوف يريزوجتي وطيزها عارية راح يهيج عليها امسكت يدها وهرولنا الي الماء قبل أن يرانا احد ، لحق بنا مايكل ومونيكا ، اقتربنا منا وهما يتقاذفان بالماء ، اقترب مايكل من ماجده وراح يقذفها بالماء ، تجاوبت معه وبادلته قذف الماء كأن قبلته لها ازالت جدار الحياء بينهما ، أربكتني جرأته ومداعبته لزوجتي ، وقفت برهة ارنو اليهما في دهشة ، مايكل شاف طيزها ، انتابني احساس غريب مزيج من الخجل والبهجة ، لم ابالي طيز مونيكا عارية ، لم اجد غضاضة في ان نلهو معا ، نتسابق احيانا واحيانا اخري نقف نتحدث ، زوجتي لا تجيد الانجليزيه ، احيانا اترجم لها واحيانا تتفاهم معهما بالاشارة ، لم تعد تهمنا أو تشغلنا التقاليد والاعراف ، زوجتي لا ترد مايكل و لا تقاومه عندما يقترب منها أكثر مما يجب أو يمسك يدها ، مونيكا انسانه رقيقة وظريفة رغم ملامح وجهها الصارمه ، لم اتضجر منها او اتبرم او اجد غضاضة في ان امسك يدها او اداعب خصيلات شعرها ، التصق عندما تقف بين ذراعي د ليلامس جسدها جسدي ، امضينا معا في الماء وقتا مثيرا رائعا ، خرجنا من الماء بعد ما يقرب من ساعتين ، وقد اتفقنا ان نلتقي الليلة في الريسبشن
في طريقنا الي غرفتنا في الاوتيل ، سارت ماجده الي جواي منفرجة الاسارير ، وابتسامة كبيرة ترقص بين شفتيها ، وقد تهدل شعرها فوق جبينها ، شعرت بيدها تلتصق بيدي ، يدها بضة دافئة ، ضغطت عليها بقوة ، التفت الي وبين شفتيها ابتسامة رضا ، همست اسألها
– مبسوطه
قالت والفرحة تطل من عينيها
– ماكنش لازم اقلع الشورت
– مونيكا كانت لبسه مايوه زي بتاعك
هزت شعرها بعنف كأنها تنفض عنها ما ضيها ثم قالت
– انت مارفعتش عينيك عنها
– يعني مايكل اللي رفع عينه عنك
قالت وانفاسها تفح حول وجهي
– مش انت اللي خلتني انزل الميه
قلت اداعبها
– انا اللي قولت له يبوسك
تنهدت في حرقة وقالت
– انا فوجئت بيه بيبوسني ودي بوسه بريئة هوه مابسنيش من شفايفي
قلت وانا اتصنع الغضب
– هوه ده اللي كان ناقص
ابتسمت في دلال وقالت
– يعني كنت راح تعمل ايه لو باسني من شفايفي
اندفغت قائلا
– راح ابوس مونيكا من شفايفها
ضحكت و هزت كتفها ، قالت في نشوي
– انت الخسران شفايفي مش زي شفايف مونيكا
تطلعت الي شفتيها ، سال لعابي ، همست اليها بصوت في نبراته شهوة
– عايز ابوسك من شفايفك واكلهم اكل
قالت في دلال
– هنا قدام الناس
هرولت من امامي ، لحقتها علي سلم الاوتيل ، اخذتها في حضني وقبلتها قبلة قاسية ، هربت
من بين يدي ، لحقت بها في غرفتنا ، قبلتها مرة اخري ، دخلنا الحمام نستحم معا ، تحت الدش وقفت ارنو اليها بنهم ، مبهورا بجسمها البض وبزازها النافرة ، تعجبت من نفسي ، كيف قبلت أن يراها مايكل عارية ، لابد انه هاج عليها ، احست ماجده بنظراتي اليها ، قالت وهي ترنو الي مبتسمه
– مالك بتبص لي كده ليه
قلت بعد تردد
– بأسأل نفسي سؤال سخيف
– ايه هوه السؤال
قلت علي استحياء
– لو مايكل شافك وانت وقفه تحت الدش عريانه راح يعمل ايه
ضحكت ضحكة مسترسله واشتعلت وجنتاها ، قالت وبين شفتيها ابتسامة خبيثة
– قول انت راح يعمل ايه
قولت في نهم
– رح ينيكك
اصبحت الحوارات الجنسية ، تأجج مشاعرنا ، تهيجنا وتدفعنا لممارسة الحنس بنهم ، قالت بصوت حالم ملؤه انوثة ورغبة لتأجج شهوتي وتثيرني
– مش راح تضايق لما مايكل ينكني
– مايكل زبه كبير . . كبير أوي راح تستحمليه
قالت بدلال العلقة
– أنا عايزه ابو زب كبير عايزه مايكل ينكني
لم احتمل مزيج من الاثارة ، نكتها فبي الحمام ، استلقينا بعدها في الفراش وقد غلبنا النعاس
استيقظنا من النوم وقد اسفر االنهار، قامت ماحده تتمطي ونهر من النشاط يسري في عروقها وابتسامة كبيرة ترقص بين شفتيها ، ابتسامة تحمل أكثر من معني ، تنهدت وقالت في حسرة
– خساره اننا رجعين بكره
قلت دون تفكير
– ايه رأيك نقعد يومين تاني
نظرت اليّ كأنها تحاول أن تصدقني ثم قالت
– بتتكلم جد
– اكيد خصوصا بعد ما بقي لنا اصحاب هنا
قالت وهي تبرح الفراش
– مونيكا ومايكل طلعوا ظراف واتسلينا معاهم
الساعة اقتربت من التاسعة مساءا تأخرنا عن موعدنا معهم ، بدأنا نرتدي ملابسنا وقلبي يختلج بالفرحة ، فرحة لا ادري سرها ، كأني أتيتُ عملا عظيما ، كأني انتصرت في معركة ضارية وحققت كل احلامي ، لا شك أن اللقاء الذي جمعنا علي البلاج مع مايكل ومونيكا انتصار كبير ، انتصار علي التقاليد والاعراف البالية ، نجحت وزوجتي في التحرر ، نعيش في دنيا جديده كلها متعة ولذة ، بدأت زوجتي تضع المساحيق فوق وجهها ودماؤها لا تزال تزغرد في عروقها ، قضت وقتا طويلا تتزين وتتجمل ، تهيأت بزينتها التي تعلم انها تروق وتستجلب هوي الرجال ، في الريسبشن كان مايكل ومونيكا في انتظارنا ، انتفض مايكل وهب واقفا عندما شاهدنا ، صافحني ثم صافح ماجده ، ابقي يدها في يده ، احسست أنه يعصر يدها كأنه يريد أن يسرق منها شئ ، شئ مختلس لم استطيع ان افسره ، لم تحاول زوجتي ان تسحب يدها من يده كأنها التقت باحلامها ، تنبهت فجأة الي مونيكا ويدها الممدودة ، شعرت بشئ من الحرج ، امسكت يدها وعيناي لا تزال تلاحقان زوجتي ومايكل ، مايكل ينحني فوق يد زوجتي يقبلها ، تمد له وجنتاها وهي مغمضة العين ، تقترب شفتيه من خدها ويقبلها ، تملكني الارتباك والتوتر، حاولت اقنع نفسي ان ذلك من باب الاتيك والذوق في معاملة النساء ، انحنيت علي يد مونيكا وقبلتها ، نظرت ماجده اليّ من تحت جفنيها وبين شفتيها ابتسامة ضيقة ، خرجنا معا الي احدي الكباريهات القريبة من القرية ، سارت ماجده ومونيكا بيني وبين مايكل ، مونيكا بجانبي وماجده بجانب مايكل وقد التفت ذراعه حول خصرها ، نظرت اليّ ورموشها ترتعد فوق عينيها ، اشحت بوجهي بعيدا كأنني لا اري شئ ، مونيكا لفت ذراعها حول خصري تحتضني ، كأنها تريد ان تعرف ، تريد ان تحس انها كلها لي وحدي الليلة ، كنت اختلس النظرات الي زوجتي ومايكل بين لحظة واخري واقنع نفسي انها اصول الاتيكيت وقواعده فاغض البصر عما اري ، زوجتي عينيها فيها شقاوة فيها جرأة وفيها رغبة وفيها حماس ، حواسسها كلها متجهة اليّ مايكل ، تعطيه من عينيها نظرات صريحة وتبقي يدها في يده أكثر مما تعودت أن تبقيها في ايادي الناس ، يدأ يساورني القلق والتوتر ، الم يكن من الافضل أن نعتذر عن موعد الليلة ، تعجبت من نفسي كيف اترك زوجتي في احضان مايكل ، وصلنا الكباريه وفض الاشتباك بين زوجتي ومايكل ، في احدي اركان الكباريه جلس مايكل في مواجهتي وماجده ومونيكا بيننا ، تسلمنا من مايكل نسخة من صورنا علي البلاج وضعتها زوجتي في شنطة يدها دون ان نراها ، جاء الجرسون بعد قليل بزجاجات الخمر ، شرب مايكل وشربت مونيكا ، شاركتهما الشراب علي مضض من باب اثبات الوجود ، أول مرة اتذوق الخمر ، رفضت ماجده ان تتذوق الخمر في البداية وعندما تذوقته رفضته تماما ، فجأة قام مايكل من مقعده وجذب ماجده من يدها لترقص معه ، نظرت ماجده نحوي بعينين مترددتين كأنها تسرق بعينيها شيئ ، التفت الي مونيكا ، قامت ترقص معي ، ماجده في حضن مايكل رأسها علي صدره وأصابعه تعبث بخصيلات شعرها المسترسل ، ذراعاه ملتفة حول خصرها وقد تعلقت في عنقه بذراعيها ، الجسدان ملتصقان من الرأس الي القدمين ، لخيل لي أن قضيه منتصب الان بين فخذيها ، بدأ قلبي يضرب وانفاسي تتلاحق بسرعة وقضيبي ينتصب ، مونيكا تلتصق بي تحتضني ، تضرب فخذيها بقضيبي ، قضيبي يزدا د انتصابا ، مونيكا تريد ان تمارس معي الجنس – عايزه تتناك – لم اخون زوجتي من قبل ، لماذا لا اجرب أمرأة أخري ، انطلقت في مخيلتي اوهام لا عداد لها ، مايكل ينيك زوجتي وأنا انيك مونيكا ، انتابني احساس غريب لا اعرف كيف اوصفه ، احساس لذيذ ، زوجتي مستحيل تقبل ينكها مايكل ، لم أنسي حديثها عن جارنا وجيه البيه وانبهارها بفحولته أو انسي كم تمنت انيكها ار بعة مرات كما ييفعل بهيج مع زوجته ، اليس من المحتمل يكون بهيج البيه ناكها ، هواجس وخواطر سخيفة تعبث بفكري وخيالي ، تدفعني دفعا الي الرذيلة ، زوجتي مستحيل تكون علي علاقة بوجيه البيه ، لم ينقذني مما استغرقت فيه الا لحظة اطفئت فيها الانوار ، لم ادري الا وشفتي مونيكا فوق شفتي ، قبلتني من فمي قبلة طويلة ، وكأن الانوار أُطفئت لنتبادل القبلات ، اول شئ فكرت فيه عندما عادت الانوار زوجتي ، لم يكن لدي شك ان مايكل قبلها من شفتيها ، لا تزال بين احضان مايكل ، اقتربت منها ، نظرت اليها بامعان لعلي اري اثار شفتي مايكل فوق شفتيها ، تنبهت الي ، ارتسمت علي شفتيها ابتسامة خجولة واشاحت بوجهها عني ، انسحبت مونيكا فجأة من بين ذراعي ، عادت الي المائدة ، لحقت بها ، مايكل وماحده انتقلا من حالة الرقص الهادئ الي حالة اخري من الرقص ، الرقص السريع . . الرقص المجنون ، ماجده بين يدي مايكل كالعجينة الطرية يشكلها كما يشاء ، ترقص بجنون كأنها راقصة محترفة ، عادا الي المائدة بعد ان انهكما الرقص ، جلست ماجده الي جوار مايكل والبهجة تكاد تنضح علي وجهها ، ولما لا ، هي لم تفعل ما يشين اويغضب او تفعل شئ لا ارضاه ولا اقبله ، عاد مايكل يرتشف الخمر بشراهة ، ماجده صامته تحرك عيناها بيني وبين مايكل ، في عينيها حيرة وكأنها تسأل نفسها من سوف يشاركها الفراش الليلة ، مايكل لا يكف عن الشراب ، شعرت برغبة في الشرب ، لا ادري لماذا ، بدأت اشارك مايكل الشراب ، كلما فرغ كأسي أطلب المزيد ، لم اعد ادري او أعي شئ ، الصور والاحداث تتلاحق فلا اميزها .
لم ادري بشئ الا وانا في الفراش في غرفتي بالاوتيل وزوجتي الي جواري وقد اسفر الليل ، قمت اتلفت حولي ، احست بي ماجده انتفضت جالسة ، قالت وبين شفتيها ابتسامة ضيقة
– أنت كويس
اثارت كلماتها في نفسي شئ من القلق ، بادرتها قائلا
– هوه حصل ايه
التفتت الي لفته سريعة ثم ادارت عيننيها عني وقالت
– مش عارف ايه اللي حصل شربت لغاية ما سكرت وبقيت مش داري بنفسك
تنهدت وقلت في دهشة
– مش فاكر حاجة
التفت الي بصدرها وبين شفتيها ابتسامة كبيرة وقالت
– راح تفتكر ازاي وانت كنت سكران
قلت في قلق
– عايز اعرف حصل ايه
هزت رأسها وكأنها لا تدري كيف تجيب ، انصتُ اليها مترقبا ، اريد ان اعرف ماحدث ليلة
امس ، قالت بعد تفكير وصوتها يتهدج
– راح يحصل ايه يعني رجعنا القرية
قمت من الفراش اخذت دش بارد وأنا مشغول بليلة الامس ، حاولت استعيد في ذاكرتي كل ما حدث ، منظر زوجتي وهي ترقص بين احضان مايكل لا يفارقني ، لابد ان هناك اشياء كثيرة حدثت بعد ذلك ، لا ادري لماذا استرجعت في خيالي كلمات زوجتي وهي تداعبني لتثيرني . . أنا عايزه ابو زب كبير . . عايزه مايكل ينكني ، شعرت بالقفلق والخوف ، تلاحقت انفاسي بسرعة وبدأ قلبي يضرب والهواجس تلعب بفكري وخيالي ، خفت يكون مايكل ناكها ، مستحيل ماجده ترضي ، الحقيقة غائبة ، لا يهمني ان كان مايكل ناك ماجده ما يهمني اعرف الحقيقة ، همست الي زوجتي أسألها بصوت مضطرب
– انا مش فاكر حاجه من بعد ما قمتي ترقصي مع مايكل حصل ايه بعد كده
قالت بشئ من الامتعاض المكتوم كأنها تخاطب نفسها
– يعني هيكون حصل ايه بعد ماسكرت رجعنا القرية تاني
لمحت في عينيها نظرات مرتبكة حائرة ، فكرت مليا اصارحها بشكوكي ومخاوفي ، سوف تنكر ، لا املك دليل الادانة ، قد اكون مخطأ في ظني ، اثرت السكون ، فضلت الا أسأل زوجتي عن اي شئ جدث ليلة أمس
بعد ان تناولنا طغام الافطار ، اقترحت زوجتي ننزل الميه قبل ان نحزم حقائبنا ونعود للقاهرة ، ارتدت البكيني ونزلنا الميه ، الوقت يمر بسرعة وموعد العودة اقترب ، سرنا علي البلاج من اوله لاخره نبحث عن مايكل ومونيكا نودعهما قبل العودة للقاهرة ، لم نلتقي بهما ، التقينا بشخص اخر ، لم يخطر ببالنا ان نلقاه هنا ، وجيه البيه ، ظهر فجأة أمامنا وكأن الارض انشقت وخرج منها ، تجمدت الكلمات علي شفتي وبدا علي وجه زوجتي الهلع ، نظر الي ماجده نظرة فاحصة شملتها من راسها الي قدميها ، ماحده عارية بالبكيني ، لا تدري كيف تستر نفسها ، المفاجأة الاخري ، وجيه البيه يعمل محاسبا في الشركة التي تملك القرية ، جاء من القاهرة لمراجعة بعض حسابات الشركة .

الجزء الرابع

عدنا الي القاهرة مرة اخري ، ذهبت المتعة واللذة وعاد العمل والشقاء ، عادت زوجتي الي الحجاب مرة اخري ، ثوب الفضيلة ، الثوب الذي يخفي وراءه جسد ناري ومشاعر فياضه ، شهوة متأججة ورغبات حميمة ، كأنها ارادت ان تخفي فضائحها في الغرقة ، ايام الغردقة لم تبرح خيالي ، ليل نهار ، ماثلة في ذهني سارية في جوارحي ، حلم لذيذ تمنيت لو امتد ايام وأيام ، كلما داعبت خيالي صورة ماجده وهي عارية بالبكيني المثير ينتابني شئ من الذهول الممزوج بالبهجة والفرحة ، اتعجب من نفسي كيف قبلت ان تتعري زوجتي أمام رجال غرباء ، كيف رضيت هي يذلك ، كيف تخلت عن وقارها ،كم كانت مثيرة ورائعة ، اه من التقاليد والاعراف الباليه التي تحرمنا من اللذة الحقيقة من الانطلاق الي عالم المتعة واللذة ، لقد نجحت أخيرا فيما سعيت اليه ، حطمت زوجتي الاعراف والتقاليد ، بدت أكثر مما تمنيت أن تكون ، اطلقت العنان لمشاعرها ورغباتها ، كشفت عن دواخلها الانثوية دون حرج ، استغرقتها الشهوة فلم تجد حرجا في ان تبدي انبهارها واعجابها بالفتي الاسمر ، بعضلاته المفتولة وفحولته ، لم اجد غضاضة في ذلك ، لها الحق في ان تبدي اعجابها بأي رجل يجذيها كما من حقي ان ابدي اعجابي باي امراة تشدني ، كلما تذكرت ان جارنا وجيه البيه شافها بالبكيني يتملكني الخجل والارتباك ، حاولت ان اقنع نفسي انه ليس في الامر ما يدعو الي الخجل والارتباك ، وجيه رجل كعشرات الرجال الذين شاهدوا ماجده بالمايوه واعجبوا بها ، فكرت فيما كان يمكن ان يصيبني من عار لو شاهدها ترقص مع مايكل وهما متعانقان وجسديهما ملتصقان من القدم الي الوجه ، وذراعاه قد التفا حول خصرها وهي متعلقة في عنقه بكلتا ذراعيها ، وخده فوق خدها ، لم يبرح هذا المشهد خيالي ، ظل ماثلا في ذهني ، يثير في نفسي القلق والريبة ، هي لم تبتعد عنه ، كانت تبقي حضنه أكثر مما ينبغي ، كأنها التقت باحلامها ، وتعطيه من عينيها نظرات صريحة كأنها تقول له اريدك ان تكون لي الليلة ، رأيت عينيه كأنهما تأكلا نها وتشبعان جوعه وانهما تطوفان فوق شفتيها وتمسحان فوق عنقها وتتسللان في فتحة ثوبها لتكشف صدرها ، شعرت حينذاك أن هناك شئ خطير. . شئ يسرق مني ، شئ يختلس ، يأخذ عنوة دون ارادتي ، لم أكن متأكد من الخطوة التالية أو متنبها اليها ، فقد ذهبت الخمر اللعينة بعقلي ولم ادري بشئ
شغلت ليل نهار بما حدث في تلك الليلة وانا في غير وعي ، اخشي الا تكون قد مرت بسلام ، لم يخطر ببالي من قبل او اتصور ان مراتي ممكن ينكها رجل اخر غيري ، نفسي تحدثني ان زوجتي اتناكت في تلك الليلة ، ناكها مايكل ، ولكني لا املك الدليل أو اجرؤ ان القي اليها الاتهامات جزافا ، ظل هذا الامر يورقني ليل نهار ، كلما تخيلت ان مايكل ناك ماجده ينتابني الذهول والخجل ، اغضب وارتعد ، يسري في اوصالي أحساس غريب كأنني مقدم علي مغامرة جنسية مع امرأة مثيرة وسرعان ما يتحول غضبي الي هياج وينتصب قضيبي بقوة ، اتوق الي معاشرة زوجتي ، اكتشف أنني غير قادر علي حفظ توازني ، لا ادري ان كان مايكل ناك زوجتي حقا ام ما يطوف بذهني وهم لا محل له الا في خيالي ، أنني تائه فالحقيقة غائية ، ولكني واثقا ان هناك شئ لا اعرفه ، شئ سرق مني في تلك الليلة
عدت اليوم من العمل في ساعة متأخرة ، الاولاد نائمون ، استقبلتني ماجده وقد تهيأت بزينتها التي تعلم انها تروق لي ، شعرها يتهدل علي جبينها ، والاحمر القرمزي يزين شفتيها الممتلئتين ، قميص النوم عاري تطل من صدره الواسع بزازها المثيرة ، تمايلت في دلال ، وهمت بصوت ناعم ملؤه رقة ودلال وقالت
– أتأخرت ليه
فطنت الي ما يدور بخاطرها ، همست اليها وأنا أهم بتغير ملابسي
– غصب عني ياحبيبتي كان عندي شغل كتير
التصقت بي وأنا بملابسي الداخلية ، عبثت باصبعها البضة في شعر رأسي وقالت وهي اتحاول أن تبدو في قمة دلالها
– مش ملاحظ أنك ما قربتش مني من يوم ما رجعنا من الغردقة
لم تعطيني الفرصة للرد ، زحفت بشفتيها علي خدي ، وضعت شفتيها فوق شفتي ، في قبلة قاسية لذيذة ، لم استطيع أن اقاوم ، تحركت شفتاي فوق كل مكان علي وجهها , يدها تسللت بين فخذي ، تبحث عن قضيبي ، اطبقت عليه بكل يده ا، داعبت مقدمته باطراف أناملها ، عتصرته بقوة وكأنها تريد أن تستحلبه ، وهي تهمس قائلة في دلال
– عارف ماقربتش مني من كام يوم. . اتناشر يوم . . بكره تاخد اجازه ونقضي اليوم كله مع بعض . . نعيش يوم من ايام الغرقه
قلت وانا ارفع يدها عن قضيبي
– مش نتعشي الاول
تنهدت وقالت
– خايفه دماغك تتقل بعد العشا وتسبني وتنام
قامت وعادت بعد قليل تحمل صنية الطعام ، وضعتها امامي والتفتت الي قائلة
– تعرف ان الغردقه وحشتني . . نفسي نروح تاني
قلت دون ان التفت اليها
– مش خايفه وجيه البيه يشوفك تاني بالبكيني
شهقت بصوت مرتفع وكأنها اصيبت بطعنة وقالت
– اسكت بقي ماتفكرنيش
قلت مازحا
– هوه يعني شاف حاجه وحشة
ابتسمت في دلال وقالت
– شاف اللي عمره ما كان يحلم يشوفه
– شاف ايه يعني
قالت بمياصه وهي تتعمد ان تبدو في كامل دلالها
– مش عارف شاف ايه
سكتت برهة ثم استطردت قائلة
– اكيد قارن بيني وبين مراته وحسدك علي مراتك وياريت بتقدرها
قلت وأنا مستمر في تناول طعامي
– ازاي مش باقدرها
قالت في استياء
– اللي مابتعمل زي بهيح ما بيعمل مع مراته
قلت وأنا اتطلع اليها وهي جالسة علي حافة السرير وقد كشفت عن كل فخذيها المثيران
– هوه يعني بيعمل ايه مع مراته
نظرت الي بشئ من الدهش ثم تقلبت علي الفراش نامت منبطحة علي بطنها وقد كادت تكشف مؤخرتها ، التفتت الي برأسها وقالت بصوت ينضح بالشهوة والهياج
– مش عارف انه بينيك مراته في الليلة الواحدة اربع مرات
قلت وقد فرغت من تناول طعامي
– وانتي عايزه تتناكي اربع مرات
تقلبت بالفراش حتي استلقت علي ظهرها منفرجة الارداف وقالت بصوت هامس
– ايوه عايزه اتناك اربع مرات .. تقدر
قفزت الي جوارها بالفراش ، اخذتها في حضني وقبلتها من شفتيها لاول مرة منذ عودتنا من الغردقة وهمست في اذنها قائلا
– أنا بانيك مرة واحدة تساوي عشر مرات مش اربعة
دفعتني بكلتا يداها في صدري وهربت من بين ذراعي وقالت في دلال القحبة
– لا انا عايزه اربع مرات
قلت اداعبها
– لو عايزه اربع مرات روحي للي بينيك اربع مرات
قالت وقد عادت تلقي يجسمها في حضني وتتعلق بعنقي وتقول
– انا عايزاك انت مش عايزه رجل تاني
مسحت بشفتي كل وجهها بقبلات سريعة متلاحقة واردفت قائلا
– بهيج بينيك اربع مرات في الليلة الواحدة
قالت في حدة
– ما تجيبليش سيرته
قلت وانا اتصنع الدهشة
– مش عايزه اجيب سيرته ليه
تمهلت قليلا ثم اردفت قائلة
– مش قادره انسي انه شافني بالبكيني ومش بعيد يفضحني قدام مراته
– هيقول لمراته ايه شفت ماجده بالبكينيوكانت تجنن
قالت في حدة
– بلاش نتكلم في الموضوع ده
– مكسوفه هومش زي مايكل اللي شافك عريانه
قالت في حده
– مايكل ماشفنيش عريانه وكمان مايكل اجنبي
قلت اعاتبها
– الاجنبي يشوف ووجيه ابن البلد لا
تقلبت علي الفراش ، انكفأت علي وجهها ، كشفت عن طيزها البيضاء ، قالت في دلال
– الاجنبي عينيه مش زايغة
مسحت براحة يدي طيزها وهمست قائلا
– وجيه بس اللي عينيه زايغه
– أنا باخاف منه بيبص لي بصات وحشه
قلت وانا ااضع اصبعي ما بين الفلقتين أعبث بخرم طيزها
– يعني ايه بيبص لك بصات وحشه . . بينيكك بعينيه
قالت وهي تتأوه وتئن مستمتعه باصبعي وهو يخترق طيزها
– اه ناكني بعينيه وعايز ينكني بزبه كمان
ماجده بلغت قمة الهياج ، اصبح من المعتاد لا يحدث لنا هيجان قبل النيك الا بعد أن نبدأ الحورات الجنسية ونتبادل الالفاظ البذيئة التي يعف اللسان أن ينطق بها ، همست أسألها بصوت متهدج
– يعني موافقه بهيج ينيكك
التفتت الي وفي عينيها الشبق وسرحت قليلا وكأنها تفكر في كلامي او تتخيل نفسها في الفراش مع بهيج البيه ثم ارتمت في حضني ، اخذتها بين ذراعي ، قالت وعيناها تزغرط من الفرحة
– اه موافقه وجيه ينكني . . وجيه بينيك احسن منك
تخيلتها عارية مع وجيه بينكها ، ازداد احساسي باللذة ، غمرت قبلاتي السريعة المتلاحقة وجهها . . عنقها . . بزازها ،قبلتها بنهم من رأسها الي قدميها ، نمت فوقها فتحت رجليها واحتوتني بينهما ، بدأت المضاجعة بيننا وهي تئن وتتلوي تحتي ، تصرخ . . أنا باتناك . . عايزه تنكني كتير . . اربع مرات زي وجيه . لم احتمل مزيد من الاثارة ، انطلقت الحمائم من زبي ، انتابتها رعشة قوية ، اخذتها في حضني وقبلتها ، قالت وهي تلتقط انفاسها اللاهثة
– أنا باحبك قوي عايزه من ده كل يوم
مسحت بيدي علي شعرها ، رفعته عن وجنتيها وقبلتها وهمست قائلا
– كل يوم يا طماعه
تنهدت وهي لا تزال تلتقط انفاسها
– ايوه كل يوم والا راح اشوف حدتاني
قلت وانا اقبلها
– حد تاني زي مين
– قول أنت . .تختاري لي مين
قلت دون تفكير
– مايكل ايه رأيك فيه
اشتعلت وجنتاها وبدا علي اساريرها شئ من الخوف والارتباك ، ادارت وجهها بعيدا عني ولم تنطق ، انتابني شئ من القلق فاندفعت اٍسألها في لهفة
– مش عاجبك مايكل عشان اسود قولي رأيك يصراحة
قالت وهي تلتقط انفاسها والكلامات تتلعثم فوق شفتيها وكأنها تخشي ان يقع من بينهما كلمة تفضحها
– عايزني اقول لك ايه
– تقوللي رأيك بصراحة
ارتعشت وفي عينيها نظرات مرتبكة حائرة ، احسست انها تخفي علي اطراف شفتيها شئ ما ، شئ لا تدري تبوح به أم تخفيه ، نظرت اليّ من تحت جفنيها وقالت ولسانها يرتج وكلماتها تتمزق علي شفتيها
– أنا باخاف من مايكل
قلت وأنا احاول ان استشف حقيقة مشاعرها
– بتخافي منه والا معجبه بزبه الكبير
لمعت عيناها كأنها وعلقت بيشفتيها ابسامة خجولة ، قالت وصوتها يتهدج وهي تهرب بعينيها من عيني
– اسكت بقي
قلت دون تردد
– اسكت ليه مكسوفه والا خايفه اعرف الحقيقة
قالت وهي لا تستطيع ان ترفع رأسها كأنها تحمل فوقها طنا من العار
– اي حقيقة
لم استطع ان اكتم ما يجيش في صدري اندفعت قائلا
– حقيقة اللي حصل بعد ما رقص معاكي
نظرت الي بامعان كأنها تريد ان تغوص في رأسي لتعرف ما افكر فيه ، قالت بصوت مضطرب
– ايه هي الحقيقة دي
قلت ولا اقصد غير المزاح
– مش ناكك مايكل
تجمدت في مكانها واعتراها الهلع والخوف ، نظرت الي في ذهول منكسرة ، رأيت في عينيها السود شيء لم اراه من قبل ، شيئا مخيفا ، قامت من الفراش ، غادرت الحجرة في صمت ، أصابني الهلع والذهول ، زوجتي لم تبادلني المزاح او تنكر او تقوي ان تواجني ، ماحدثتني به نفسيي من قبل ليس وهم وخيال ، مايكل ناك زوجتي ، لست في حاجة الي دليل لاثبت خيانتها وعلاقتها الاثمة مع مايكل ، صمتها وهروبها أقوي دليل ، مرت لحظة صمت وأنا في فراشي يتملكني الذهول والارتباك ، أول مرة مراتي تتناك براني من رجل غيري ، رجل غريب ، لعلها ليست المرة الاولي ، قد يكون وجيه البيه ناكها من قبل ، أنتابني احساس غريب سيطر علي تفكيري وخيالي ، احساس لم اعرفه واحسه من قبل ، تصورتها مع مايكل في السرير يمارسان الجنس ، وقف زبي وتملكتني رغبة جارفة في ان اعرف كل ماحدث بينهما في الفراش بالتفصيل ، بهرت بقضيه الكبير ، قبلته من بيوضه الي قمته ، ناكها كم مره ، الخيال جنني ، كنت كالطور الهائج ، اريد اي كس يطفئ لهيب شهوتي ، قادتني قدماي الي الخارج ، الي زوجتي ، كانت تقف بنافذة الريسبشن ، احست بي التفت اليّ وحمرة الخجل تكسو جنتيها ثم ما لبثت أن اشاحت بوجهها بعيدا عني واعطتني ظهرها ، أقتربت منها احتضنتها من الخلف وقبلتها وهمست بصوت ملؤه حنان وحب
– انتي زعلتي مني أنا باهزر معاكي استدارت والتفتت الي كأنها وجدت في كلامي ما يحفظ كرامتها ، تعلقت بعنقي ، قالت وهي تتنهد في افتعال كأنها غلبت علي امرها
– انا مخصماك
– قلت لك باهزر معاكي
قالت وفي عينيها نظرة جاده
– هزارك سخيف
امسكت يدها قبلتها ، قالت ورموشها ترتعش فوق عينيها
– باحبك قوي
عدنا الي غرفة النوم وجمعنا الفراش مرة أخري ، تبادلنا العناق والقبلات في نهم ، تأججت شهوتنا بسرعة نمت فوقها بين فخذيها المنفرجين وتشابك جسدينا ,شفتي فوق صدرها ، تلعق بزازها المنتفخة وتداعب حلماتاها ، همست تحذرني قائلة
– أوعي تنزلهم بسرعة
قلت اداعبها
– لو نزلتهم بسرعة راح تعملي ايه
قالت بدلال القحبة
– راح اشوف حد غيرك
قلت دون تردد
– مايكل والا وجيه
رفعت عينيها ونظرت الي ، تنهدت وعلا صوتها وخرج هواؤه ساخنا ثم قالت بصوت متهالك
– عايزه الاتنين
لم ترتوي بعد ، عايزه تتناك تاني ، تريد ان تأخذني الي الحوارت الجنسية لتزيدني رغبة وهياجا أنسي خطيئتها ، عادت تسألني وهي تتعمد أن تبدو في كامل دلالها
– قوللي راح تختار لي مين فيهم
اندفعت قائلا دون تفكير
– مايكل الاسود زبه كبير
تنهدت وكانها تحترق بناره وقالت يصوت خفيض
– لا . . بلاش مايكل اخاف يفشخني زبه كبير
قلت وانا مستمر في دفع قضيبي في كسها الساخن
– مش عايزة تتناكي فشخ
ماجده لها فراسة نفاذة فطنت الي ما في نفسي ، الي ما اريد ان اسمعه منها ، قالت وهي في قمة نشوتها بصوت ابح كله انوثة ورقة
– عايزه مايكل يفشخني بزبه الكبير ويملي كسي بلبنه ، لبنه كتير راح يملا كسي ويغرقني
تحكي ما حدث بينها وبين مايكل ، اثارتني بفجورها ، لم اعد احتمل المزيد من الهياج ، انطلقت قذائف زبي في كسها الناري ، استلقيت الي جوارها التقط انفاسي ، مسحت بأناملها الرقيقة وجهي والتصقت بي نامت في حضني وقبلتني وهي تهمس بصوت متهالك
– أنا باحبك قوي يا شوقي
اغمضت عيناي وحاولت ان انام ولكن دون جدوي ، شعرت أنني احمق كيف قبلت ان اعتذر لزوجتي ، أنني اسير شهوة كسها ، لا استطع أن استغني عنه .
في الصباح استيقظت زوجتي من النوم ونهر من النشاط يسري في عروقها وابتسامة كبيرة ترقص بين شفتيها ، ابتسامة الشبع والارتواء ، مدت ذراعها في الهواء تتمطي كأنها تهم بأن تحتضن الدنيا كلها ، فتحت النافذة علي اخرها واطلت منها ، التفتت الي برأسها وقالت
– الجو جميل والدنيا جميلة
تنهدت في حرقة ولم اعلق ، قالت وهي تتصنع الدهشة
– انت ماكنتش مبسوط امبارح
قلت وعلي شفتي ابتسامة مصطنعة
– بالعكس كنت مبسوط قوي
كان يجب ان اتقبل الأمر بعد ان تخليت عن العادات والاعراف التي نشأت عليها واثرت التحرر والانطلاق الي عالم اللذة ، احيانا احاول ان اهون الامر واقنع نفسي ان زوجتي لم تعترف صراحة بعلاقتها الاثمة مع مايكل وقد اكون مخطئا في ظني ، واحيانا اخري اقنع نفسي ان مايكل اجنبي ولن يلتقي بزوجتي مرة اخري ، وهي مره وعدت

تقابلت اليوم مصادفة مع وجيه البيه علي السلم ، تذكرت كيف شاهد زوجتي بالمايوه البكيني الفاضح فتملكني شئ من الارتباك والخجل ، اخفيتهما بابتسامة مصطنعة ، لم تكن تربطني به اي علاقة صداقة ، علاقتنا علاقة جيرة ، لا تتعدي تبادل السلام عندما نلتقي صدفة بمدخل العمارة او علي السلم ، لا اعلم عنه شئ أكثر مما قالته زوجتي عنه نقلا عن زوجته ، زير نساء وعينيه زايغه ، فحل بينيك اربع مرات في الليلة الواحدة ، ، فكرت في مزاحي مع زوجتي في الفراش وحديثنا عن بهيج البيه ونحن نمارس الجنس ، وكيف اصبح المزاح بالنسبة لنا من مستلزمات الهياج والنيك ، لم نعد نستطيع النيك بدون تلك الحوارات ، لا يحدث لنا هياج الا عندما نتحدث عن بهيج وقدراته الجنسية ، هل يمكن ان ينقلب المزاح الي حقيقة وينيك بهيج زوجتي زي ما ناكها مايكل ، هل تقبل زوجتي بنت الحسب والنسب التي يشيد باخلاقها كل اللذين يعرفونها ان تمارس الجنس مع وجيه البيه التي تصفه دائما بانه انسان قمئ بخيل كرشه كبير من امبابه ليس ذو ذو حسب ونسب ، لم استبعد ذلك ، فهن يتمنعن وهن الرغبات والرجل لا يعيبه مظهره ونسبه مادام يتمتع بالفحولة خاصة لو كانت له مثل قدرات بهيج وبينيك اربع ، بهيج لا يمكن ان ترفضه اي أمرأة مادام يتمتع بفحولة وقدرات فائقة ، ماجده خلعت ثوب الفضيلة في الغردقة ، تخلت عن العادات والاعراف المقيته ، تفجرت شهواتها ، كشفت عن دواخلها ورغباتها الوضيعة ، مغرمة بممارسة الجنس ، مبهورة بفحولة وجيه ، بهيج معجب بأنوثتها وجمالها لا ينكر ذلك الا العمي ، نظراته وهي عارية بالبكيني كلها شهوة ورغبة ، ماجد شهوانية استغرقتها الشهوة وناكها مايكل لم ، لم أستبعد ترفع له زوجتي رجليها أن لم تكن رفعتها من قبل ، احست بالارتباك والتوتر ولغيرة ، كل شئ أمامي يتمزق كرامتي احترامي لنفسي هيبتي كلما ضمدت جرحا في كرامتي انفتح جرح اخر ، انطلقت في مخيلتي اوهام لا عداد لها ، مشغول في نومي مشغول في يقظتي ، أنام افكر في زوجتي وعلاقتها بوجيه البيه واصحو افكر في زوجتي وعلاقتها ببهيج ، تمنيت ينكها وجيه البيه لاتخلص من هواجسي وظنوني
هل هي الصدفة التي تجمع بيني وبين وجيه البيه كل يوم علي سلم العمارة ام ان ذلك شئ مدبر ومخطط له ، لم يكتفي وجيه بمصافحتي عندما التقينا اليوم في الصباح وأنا في طريقي الي عملي ، تجاوز الحوار بيننا تبادل التحية ، امتد الي الغردقة ، الي القرية التي اقمنا فيها منذ أكثر من شهر ، عمله كمحاسب بالشركة مالكة القرية يعطيه الحق في قضاء اسبوع كامل بالمجان ، وجيه البيه مشغول واقترح يتنازل لنا عن هذا الاسبوع ، اربكتني المفاجأة ولم ابدي الموافقة او الرفض ، كلما فرغت الي نفسي افكر في هذا العرض المغري وما وراءه ، وجيه البيه انسان بخيل واطي منحط لا يمكن ان يكون عرضه هذا دون مقابل ، يريد أن يتقرب الي زوجتي ، يشتهيها ويريدها يريد ان يزيل الحواجز بينهما ليصل اليها وينكها ، هل يصبح المزاح بيني وبين زوجتي ونحن نمارس الجنس حقيقة ، وتقبل ماجده ينكها وجيه ، لم استبعد ذلك ، علاقتها بالاسود لا تزال ماثلة في خيالي ووجداني ، لم اجد بدا من اعرض الامر علي زوجتي واناقشه معها ، لعل استشف حقيقة مشاعرها ونواياها تجاه وجيه البيه .
أستقبلني زوجتي عند عودتي ليلا بيبي دول احمر مثير لم اراه من قبل عليها وهي في كامل زينتها ومكياجها ، شدتني وسال لعابي ، ماجده بقميص النوم تختلف كلية عنها بالحجاب ، ابرز ما يميز انوثتها بزازها الشامخه ، ماجده تهيأت لممارسة الجنس ، هايجه عايزه تتناك ، الوقت مناسب لاحدثها الليلة عن عرض وجيه ، تناولت طعام العشاء بسرعه وتجردت من ثيابي ، اقتربت منها وقبلتها ، صدتني وقالت في دلال
– انا مخصماك
اخذتها في حضني وقبلتها ، هربت من بين ذراعي واعطتني ظهرها ، مسحت بيدي علي كتفها الأملس وانا التصق بها ، همست أسالها بصوت قلوق
– مخصماني ليه
استدارت بجسمها ، نامت في حضني ، قالت وهي تداعب وجهي باناملها الرقيقة
– انت مش شوقي بتاع الغردقة اللي بيسطني . . انت اتغيرت
داعبتها قائلا
– عارف مايكل هوه اللي بيبسطك اجيبه هنا ازاي
احمر وجهها وتوهج ولمحت رعشة ارجفت ملامحه ، اطرقت وقالت صوت خفيض ملؤه رقة ودلال
– هوه مايكل كان بينكني
اندفعت قائلا
– راح تنكري ليه والا مكسوفه
قالت تعاتبني وهي تهرب بعينيها بعيدا
– مش انت الي سكرت وسبتني معاه
كنت اريد ان اعطي زوجتي فرصة اخري لكنها لم تنكر علاقتها الاثمة بمايكل ، سرت القشعريرة في كل جسمي وتملكني الحجل والارتباك ، كان يجب ان تقاوم ، تصرخ مستنجده ، تخربش وجهه باظافرها ، لكنها لم تفعل ، استسلمت له ، قلت في لهفة اعاتبها
– قبلتي ليه ينيكك مايكل
احتقن وجهها من عنف انفعالها وتساقطت قطرات العرق من جبينها ، انكفأت علي وجهها فوق السرير وقالت والكلمات تتمزق فوق شفتيها
– ما قدرتش عليه . . مايكل جامد قوي
تطلعت اليها مبهوتا ، لا اصدق انها اعترفت صراحة ، فجأة همست بصوت خفيض دون ان تلتفت الي
– لو متضايق من اللي حصل طلقني
انها اخطأت لابد ما حدث خطيئة ، انحنيت دون ارادة مني فوق يدها وقبلتها ، التفت الي بصدرها وفوق شفتيها ابسامة بخيلة وكأنها لا تصدق ، قالت وفي عينيها نظرة جاده
– انت مش زعلان مني
قلت في هدؤ كي اخلصها من توترها وخوفها
– بهيج البيه هنا مش بعيد
شعرت ببهجة تكاد تنضح علي وجهها غير انها سرعان جمعت كل انفاسها وفي عينيها نظرة غاضبة وجذبت يدها من يدي في عنف وقالت
– اوعي تنطق اسمه قدامي انا باكرهه
قلت اشجعها تهمس بما احب ان اسمعه منها
– اللي بينيك اربع مرات في الليله الوحده في واحده تكرهه
ابتسمت في خجل وقالت
– انت عاوز بهيج ينكني
– انا معنديش مانع
شهقت بصوت مرتفع وانفجرت ضاحكة ، قالت في دلال ومايصه
– مش راح تضايق لما بهيج ينكني
– انا عايزك تنبسطي
اطلقت عيناها نحوي ، قالت وهي تلقي بجسدها البض بين ذراعي
– أنا بانبسط معاك . . عايزه انت اللي تنكني اربع مرات
قلت مداعبا
– بهيج هوه اللي بينيك اربع مرات
قالت في دلال وصوتها ينضح بالرغية والشيق
– أنا عايزه أتناك اربع مرات هات لي بهيج ينكني اربع مرات انت مش بتعرف تنيك زيه
تخيلتها بين احضان بهيج بينكها ، شعرت بلذة عارمه وتأججت شهوتي بقوة هجمت عليها كالثور الهايج ، احتويتها في حضني ، روحت امصمص شفتيها والحس وجهها برقة ويدي علي كسها وهي تطبق عينيها نصف مغمضة كـأنها في عالم أخر ، باعدت بين فخيها نتمت عليها وبدأت انيكها ، قبلت كل حته في جسمها . . عنقها .. كتفيها . . بزازها . . حلماتها وهي تتظاهر بالتقل تصرخ وتقول لا انا عايزه بهيج اللي ينكني ، كلما رددت أسمه ازداد هياجا ويتضاعف احساسي باللذة ، عاشرتها بنهم وانا اسبها باقذر الالفاظ وهي تبادلني السباب ، اقول لها يامومس تتأوه وتطلق زفراتها الساخنة وتقولي انا مومس ياوسخ . . ، اقول لها مش راح انيكك ، تقول بهيج راح ينكني . . اقول لها بهيج مين ، تقول بهيج البيه جارنا جوز نجوي بينيك اربع مرات . . اقول لها دمه تقيل ومعفن ، تقول بينيك احسن منك ، اقول لها عرفتي ازاي ناكك قبل كده ، تقول اه ناكني قبل كده ، تخيلتيها عارية مع بهيج بينكها ، لم استطع ان اتحمل المزيد من الهياج ، انطلقت شلالت لبني تملأ كسها واستلقينا في استرخاء نلتقط انفاسنا وهي لا تزال ملتصقة بي ، امسكت يدي وقبلتها ، همست في نشوي قائلة
– انت فكرتني بايام الغردقة
انتهزت الفرصة وهمست اليها قائلا
– تحبي نروح الغردقة تاني
لمعت عيناها وقالت في نشوي
– ياريت ياحبيبي
تمهلت قليلا ثم قلت
– بهيج البيه شغال في الشركة مالكة القرية وعزمنا نقضي اسيوع هناك مجانا
قالت في دهشة
– انت بتتكلم جد
تعلقت بعنقي وغمرت وجهي بقبلاتها وقالت في نشوي
– امتي راح نروح الغردقة

الجزء الخامس

غدا موعد سافرنا الي الغردقة تلبية لدعوة وجيه البيه ، الغردقة نقلتني من حال الي حال ، من التزمت الي التحرر ، من الحرمان الي المتعة والاثارة ، وقبل كل ذلك حررت زوجتي من التقاليد والاعراف المقيته ، رفعت عنها المنع والحرمان ، فتخلصت من الكبت وكشفت عن دواخلها واحاسيسها ، رغم فرحتي بالعودة الي الغردقة مرة اخري ، كان يخالجني ريب وشكوك في نوايا وجيه البيه ، وجيه البيه معروف عنه البخل الشديد ولا يمكن أن يقدم علي عمل الا اذا كان واثقا من حصوله علي مقابل مناسب ، لم يكن يخفي علي أنه يريد ان يتقرب الي زوجتي ، يريد المقابل منها هي ، ترددت كثيرا في قبول دعوته ولكن العرض كان مغريا وسال له لعاب زوجتي ، بعيدا عن تلك المخاوف بدأنا نجهز انفسنا للسفر ، زوجتي ذهبت الي الكوافير وصبغت شعرها باللون الاصفر النحاسي فاضفي علي وجهها الابيض جاذبية وجمالا ، أصبحت شقراء كالاجانب ، دخلت الحمام وغابت ، لم يكن يخفي عليّ ما تغعله داخل الحمام حين تغيب ، تزيل الشعر الزائد عن جسمها ، ومن تحت ابطيها ، وتنتف كسها ، أه وأه من كس ماجده بعد ماتنتفه ، ينتفخ ويتورد ، يسال له اللعاب ، يجنن في النيك ، اغوص فيه بفمي واقبله ، العقه بلساني وامص زنبوره حتي يخرج عسله ، يبدو أن زوجتي انتوت ان تمنحني من ضروب اللذة اشهاها ، نعيش مرة اخري شهر عسل جديد
في ساعة مبكرة قامت زوجتي من نومها ، تغير ملابسها وقلبها يختلج بالفرحة ، وقفت أمامي بملابسها الداخلية ، بزازها كبيرة تطل من السوتيان ، الكلوت الاسود لم يكن يخفي الكثير من طيزها البيضاء المدببة ، بالكاد يخفي مابين الفلقتين والبقية عارية ، نسيجه الخفيف يبرز خطوط كسها الكمثري ويضفي عليه الكثيرمن الجمال والاثارة ، كم من رجل سوف يري طيزها وهي ترتدي البكيني ابو فتله ، أي رجل سوف يري زوجتي بالبكيني وأنا منهم راح يشتهيها وزبه راح يتنطر ، ارتدت جيبة قصيرة وبلوزة عارية الذراعين ، زوجتي تجرأت أول مرة تخرج معي بملابس عارية ، وقفت أمام المراّة تمشط شعرها ودماؤها تزغرد في عروقها ، وضعت المساحيق فوق وجهها ، الاحمر الداكن فوق شفتيها ، نظرت الي المراّة وابتسمت كأنها أطمأنت علي نفسها ، التفتت الي وقد فرغت من ارتداء ملابسي ، قالت وبريق الرضا يومض في عينيها
– أنا جاهزة
تطلعت اليها بنظرة فاحصة شملتها من رأسها الي قدميها ، زوجتي جميلة وسكسية وشهية ، بادرتها قائلا
– راح تخرجي كده بالجيبة دي
قالت وعيناها الساحرتان تبتسمان
– ما لها الجيبة أنا عايزه البس زي كل الستات ما تبلس
قلت في استياء
– الاولاد . يقولوا عليكي ايه لما يشوفوكي بالشكل ده.
ابتسمت وتمايلت في دلال وقالت
– يعني راح يقولوا ايه
وضعت الايشرب الاسود فوق شعرها والنظارة السوداء فوق عينيها تخفي وجهها ، خرجنا من البيت نبحث عن تاكسي يوصلنا الي موقف السوبر جيت ، في الطريق كانت العيون تلاحقنا ، ماجده ملفته بالجيبة القصيرة وقوامها الممشوق ، في الاتوبيس جلست الي جواري ورجلها مفشوخه يمين ويسار . فخداها شئ رهيب وعجيب ، مكتظين باللحم الابيض الشهي ، ماجده تغيرت ، خلعت ثوب الفضلة الذي يخفي وراءه جسد ناري شهواني ، افصحت عن دواخلها ومشاعرها الدفينة ، اصبحت أكثر أنوثة وجاذبية .
وصلنا الغردقة بعد غروب الشمس ، بعد رحلة طويلة مملة ، نزلنا في نفس القرية ، بدأ قلبي يضرب واعصابي مشدودة ، ماجده اتناكت هنا ، ناكها مايكل ، أول مرة تتناك ، شعرت بشئ من الخوف ، التفت الي زوجتي وقد بدت فرحة منتشية ، لا ادري كيف قبلت ان تمنح جسدها لهذا الاسود ، مما لاشك فيه أنه استمتع بمعاشرتها وهي استمتعت بمعاشرته ، نال من جسمها الابيض الأبيض غايتة ، ونالت من زبه الاسود غايتها ، اتناكت مرة واحدة لن تتكرر فقد سافر مايكل ، مما هون الامر علي نفسي فتغاضيت عن خطيئتها ، لكن اليس من الجائز ان تقابل هنا مايكل اخر ، لم يكد يغلق الباب علينا حتي القينا بجسدينا فوق السرير، نلتمس شئ من الراحة ، لم نمكث كثيرا بالفراش ، ماجده كانت متلهفة للنزول ، قامت بعد قليل أخذت دش وخرجت من الحمام عارية ، تعلقت عيناي بجسمها البض الشهي ، ماجده تزداد حلاوة يوما بعد يوم ، بدت كالثمرة الناضجة ، وقفت امام المراّة تتزين ، شدتني طيزها البيضاء ، اقتربت منها احتضنتها من الخلف وقبلت كتفيها ، نظرت الي في المراّة وبين شفتيها ابتسامة لعوب وقالت بصوتها الابح الناعم
– مش وقته ياشوقي
قلت اعاتبها وانا ملتصقا بها من الخلف وقبضتي يداي فوق بزازها المنتفخة
– بالعكس الوقت مناسب قوي
اطلقت ضحكة ماجنة وقالت بمياصة
– عايز تنيك
قلت بلهفة المشتاق
– ايوه . . عندك مانع
تمنعت في دلال وقالت
– ماحبكتش دلوقتي خلينا لما نرجع
قلت باصرار وجديه
– انا عايزك دلوقتي . . عايزك علي طول
علقت بين شفتيها ابتسامة لعوب ، قالت وهي مستمرة في زينتها
– اللي يسمعك دلوقتي يفتكر أنك بتنكني ليل ونهار مش مرة كل أسبوع أو اسيوعين
شعرت بشئ من الاحباط ، تراجعت بعيدا عنها قائلا
– لو انا مش عجبك روحي للي بينيك كل يوم اربع وخمس مرات
توالت ضحكاتها وانفرجت اساريرها ، كأنني جئت لها بما تهوي وتشتهي ، قالت وهي ترفع خصيلات شعرها عن وجنتيها وفي نبرات صوتها حسرة
– فين هوه بس اللي بينيك كل يوم
قلت دون تفكير
– مش بعيد تلاقيه جاي لك بكره
التفت الي بصدرها وكاد صباع الروج يسقط من يدها ، قالت وكأنها فوجئت بكلامي
– مين ده اللي جاي بكره
– اللي بينيك كل يوم . . وجيه البيه
هزت رأسها تفكر وبين شفتيها ابتسامة ضيقة تحمل معني ، تنهدت في حرقة و قالت
– ايه اللي راح يجيبه هنا
– عشان يشوفك بالبكيني
لمعت عيناها وكأنها لا تصدق تنهدت وقالت
– معقول يجي من القاهرة
– امال هوه عازمنا هنا ليه
وقفت صامتة وكأنها تفكر ثم قالت وهي تتصنع الدهشة
– صحيح هو عزمنا ليه
شعرت بشئ من التوتر والارتباك ، قلت بصوت خجول
– مش عارفه لغاية دلوقت هو عازمنا ليه
علقت بين شفتيها ابتسامة خجولة مالبثت ان تحولت الي ضحكة فاجرة ، زوجتي لها فراسة نفاذة تفطن الي ما في اعماق النفس البشرية ، قالت كانها تريد أن تتأكد
– تفتكر بهيج ممكن يجي الغردقة
قلت بصوت خفيض
– بعد ماشافك بالبكيني اكيد راح يجي تاني . .
اطلقت من فاها ضحكة مسترسلة ، انفرجت اساريرها ، ماجده كأي أنثي يبهجها ويرضي غرورها نظرات الأعجاب في عيون الرجال ، وجيه يأتي الي الغردقة من وقت لاخر لمراجعة حسابات الشركة ، لا يمكن ان يقدم لنا اقامة شاملة لمدة اسبوع دون مقابل ، سوف يأتي ليأخذ المقابل ، يريد المقابل من ماجده ، قد يكون نظرة مختلسة أو لمسة مسروقة ، قد يكون ما هو أكثر من ذلك .
في مطعم القرية أستقبل العاملون زوجتي بنظرات الاعجاب ، ماجده كانت ترتدي نفس الجيبة القصيرة وقد استبدلت البلوزة باخري عارية الكتفين والظهر ، تبرز انتفاخ بزازها وبروزهما ، تناولنا طعام العشاء وسط زخم من السواح الاجانب ، البوفيه مفتوح كالعادة ، قامت ماجده مرات ومرات، تأتي باصناف الطعام المختلفة ، ماتحبه وما لاتحبه ، تكثر من حركتها لتجذب الانتباه الحاضرين ، اتجهنا بعد ذلك الي الريسبشن ، جلسنا نسستمع الي احد الاجانب وهو يعزف علي البيانو ، ماجده كانت قلقة ، عيناها زائغتان ، يطوفان في كل اركان الريسبش ، كأنها تبحث عن شئ ثمين مفقود ، فجأة التفت الي ، قالت وصوتها يرتتعثر فوق شفتيها – تفتكر مونيكا تكون لسه موجوده
لم يكن من العسير أتبين أن زوجتي تقصد السؤال عن مايكل ، شعرت بشئ من الارتباك والتوتر ، ماحصل بينهما لن يتكرر ابدا، بل حصل لاول مرة واخر مرة ، بادرتها قائلا
– بتسألي عن مونيكا والا مايكل
توهج وجهها واحتقن ، اطرقت وقالت وصوتها يرتعش
– أسأل عن مايكل ليه
نظرت اليّ كأنها تريد أن تخبرني بانها تعرف ما يدور بخلدي ، واستطردت قائلة
– انا قصدي انهم كانو بيسلونا . . خساره يكونوا مش موجودين
تنهدت وقلت حتي لا تفكر في مايكل
– زمانهم في المانيا
مطت شفتيها وفي نظراتها حسرة ولم تعلق ، سرحت مع هواجسي ماجده كانت مبهورة بمايكل منذ وقعت عيناها عليه ، استغرقتها شهوتها ، تريد ان تمارس الجنس معه مرة أخري ، زوجتي فيها شهوات ورغبات حيوانيه ، فرسه جامحة ، تحتاج فارس همام يركبها ويروض احاسيسها الشرسه ، رجل يقطعها من النيك ويكوي كسها ويحرقه بنار النيك ، يأخذها الي عالم الجنس والشهوة ، يسبح معها في بحور اللذة حتي تنتشي ، تريد رجل خارق ، يشبع شبقها ويطفي لهيب كسها المتقد ، رجل ذو قدرات خاضة ، ينيكها كل يوم اربع مرات ، رجل بمواصفات وجيه البيه ، من قبلت ينيكها رجل غير زوجها ، تقبل ينكها بهيج البيه ، لو جاءتها الفرصة راح ترفع رجليها فوق كتفي وجيه البيه ، ما تدعيه من انها تكره وانه بكرش ليس الا لدرء الشبهات ، فكرت مما هو قادم قادم ، وجيه البيه يشتهي ماجده ويريدها ، قد يكون الان في طريقه اليها ، الطريق مفروش بالورود ، فجأة انتفضت زوجتي واقفة وقالت – قوم نطلع الاوضة
في غرفتنا بالاوتيل ، ماجده بقمص نوم علي اللحم ، وأنا بملابسي الداخلية بجانبها ، اقتربت منها وقبلتها ، صدتني قائلة
– انا تعبانه ومجهدة من السفر خلينا بكره
أول مرة لا ترحب بمعاشرتي ، التمست لها العذر لعلها متعبة من عناء السفر ، ماجده قلقة ، تتقلب في الفراش يقظة ، لا ادري كم من الوقت مر وهي علي هذا الحال ، فجأة همست اليّ قائلة – شوقي أنت لسه صاحي
– ايوه . . في حاجة
– تفتكر وجيه راح يجي
شدني السؤال ، لم أطمئن ، قلت في دهشة
– بتسألي ليه
استدارت في الفراش ، نامت في مواجهتي وعادت تقول
– تفتكر لو وجيه جيه راح انزل الميه بالبكيني
لم ادري ماذا تقصد قلت مستفسرا
– بتسألي ليه
– بهيج عينه زايغه مش عايزه يشوفني بالبكيني
قلت مداعبا
– بلاش يشوفك بالبكيني يشوفك عريانه ملط
اندفعت تسبني قائلة
– انت سافل وقليل الادب
التصقت بي ، تعلقت بعنقي ، استطردت قائلة وانفاسها الحارة تلفح وجهي
– أنا باتكلم جد مش عايزه وجيه يشوفني بالمايوه
قلت وشفتاي تملأ وجهها يقبلات سريعة متلاحقة
– كل الناس اللي علي البلاج راح تشوفك بالمايوه يجري ايه لما يشوفك وجيه
ارتسمت علي شفتيها ابتسامة الرضا والقبول كأنها أطمأنت ، أقتربت مني أكثر ، قبلتني .. التصقت شفايفنا في قبلة نارية ، بدأت المناوشات والمداعبات بيننا ، ماجده رضيت عني ، عايزه تتناك ، خلعت قميص النوم ، وتجردت من ملابسي ، نمنا في السرير عرايا ، نتبادل القبلات في نهم ، ماجده في الغردقة مثيرة شهية متفتحة ، ممارسة الجنس معها له طعم اخر ولذة اخري ، معها احس انني اسبح في يحور اللذة ، قبلتها من قدميها لرأسها ، لعقت كسها المنفوخ الناعم كالحرير ، شربت من عسله ، ماجده كانت في قمة هياجها فما لبثت ان همست تحثني قائلة
– كفايه بوس . . نيك بقي دخل زبك في كسي
حطيت رأس زبي في كسها ، دفعت فخذيها نحوي ليزداد تعمقه في كسها ، انتابني احساس رائع وزبي ينزلق الي الداخل وهي تلف ذراعيها حول ظهري تحتضني بشراهة ، تئن وتتأوه متلذذة ، فجأة راحت تحذرني قائلة
– أوعي تنزلهم بسرعة ازعل منك واخاصمك
زبي يحس بمتعه مابعدها متعه ، لم استطع تحتمل المزيد ، قذفت بسرعة واخرجت زبي من كسها ممزوجا بالسوائل والخيوط اللذجه ، قالت تعاتبني بصوت متهالك
– أنا زعلانه منك
مسحت بيدي علي شعرها وقبلتها ، همست قائلا
– الصبح نكمل ياحبيبتي
استدارت في الفراش واعطتني ظهرها
في الصباح بدأت ماجده تستعد للذهاب الي الشاطئ ، ارتدت البكيني الاسود ابوفتله ومن فوقه شورت احمر قصير ، وبلوزه طويلة ، سوف يتجمع حولها الدبابير ، علي الشاطئ استقبلنا عم فريد رجل كبير يبدو في بداية العقد السادس المسؤل عن الفوط ومراتب الشازلونج ، تلفتت ماجده حولها ، أطمأنت لا أحد يراها ، خلعت الشورت والبلوزه ، وقفت امامي بالبكيني الاسود ، تطلعت اليها في نهم وكأنني اراها لاول مرة ، تمثلت فيها الانوثة بحذافيرها واجتمعت فيها صفات حواء من جميع مفاتنها ، جسمها ابيض مربرب ملفوف ، بزازها نافرة تطل من سوتيانة المايوه ، بطنها نحيف كأنها بكر لم تلد من قبل ، طيزها البيضه الرجراجه عارية ، خطوط كسها واضحة من خلال نسيج المايوه ، شعرها مسترسل أصفر نحاسي ، بدت كالاوربيات ، ماجده أنثي مثيرة بل أكثر من أنثي ، أثارت في كل ما تثيره الانوثة من شعور ، شعور الجمال وشعور اللذة ، انتصب قضيبي وتأججت شهوتي ، لم يبقي لتكتمل اثارتها الا ان ترفع سوتيانة المايوه عن صدرها وتعري بزازها كما تفعل الاجنبيات ، فعلتها من قبل ولكن للحظات ، هل تفعلها مرة اخري ، فجأة تنبهت الي ، ابتسمت قالت بلهجة الواثق من نفسه وقد فرغت من وضع كريم الحماية علي وجهها وكتفيها
– بتبص لي كده ليه
قلت مداعبا
– متهيأ لي الواقفه قدامي واحده خواجايا
ابتسمت في زهو وقالت
– انا اجمل من اي خواجايا هنا
قلت بصوت خفيض
– ناقصك حاجه واحده عشان تبقي خواجايا . .تحرري التفاحتين تطلقي صراحما
اطلقت ضحكة عالية سمعها كل من علي الشاطئ ، تلفتت حولها ثم فجأتني بتعرية صدرها ، تملكني الارتباك والخجل ، لم اتوقع ان تستجيب بتلك السرعة ، وقفت ارنو اليها في نهم ، بزازها مستديرة بيضاء كاللبن الحليب والحلمات وردية منتصبة ، تغيرت ماجده كثيرا ، تحررت من قيود العادات والاعراف ، زال عنها المنع والحرمان ، اشاعت في جسمي ونفسي لذة غريبة لم احسها من قبل ولا استطيع أن اصفها ، فجأة ظهر بيننا عم فريد الرجل الكبير ، تطلع الي مني في ذهول وكأنه لا يصدق عيناه ، ضحكت ماجده وقالت في نشوة
– حتي انت يارجل ياعجوز
امسكت يدها وهرولنا الي المياه نخوض فيها ، بزازها تتأرجح علي صدرها وتتلاطم كموج البحر فيشتد انتصاب قضيبي وتسري في اوصالي لذة ما بعدها لذة ، ماجده كانت تضم ذراعيها الي صدرها تخفي بزازها كلما اقترب منها أي رجل ، كنت اظن ان الاجانب عيونهم مليانه ، ورؤية النساء عرايا علي البلاج شئ عادي بالنسبة لهم ، اكتشفت ان فيهم دبابير ، كان منهم من يقف امام زوجتي مبهورا ، يرنو اليها بنهم ووقاحة وعيناه تأكلان بزازها المثيرة ، منهم من يعبرعن اعجابه صراحة باشارة من يده أو غمزة عين ، لم تكن تضايقني نظراتهم بل كانت تبعث في نفسي احساس لذيذ رائع ، تجعلني أشعر انني امتلك اشهي أنثي ، ماجده تستقبل نظراتهم بابتسامة واسعة ، بمجرد خروجنا من الماء لبست الشورت وشدت السوتيان فوق بزازها ، ماجده من وقت لاخر كانت تتركني مسترخيا علي الشازلونج وتتجول علي الشاطئ ، جوالاتها كانت تثير حيرتي وقلقي ، أحيانا تدعي انها عايزه تمشّي رجليها واحيانا عايزه تتفرج علي الشاطئ ، الحجج كثيرة ، لم يكن من العسير ان ادرك انها تبحث عن مايكل ، ماجده لديها شهوة زوجة الاسد . . لبوه عايز اسد قوي ينط عليها ويهري كسها نيك ، مايكل هو هذا الاسد ، في المساء اقترحت ماجده نخرج الي المدينة نتجول فيها ونشتري من السوق ما يلزمنا
في شوارع مدينة الغردقة سارت ماجده الي جواري تتعلق بذراعي وهي ترتدي بنطلون استرتش وبلوزة عارية الصدر والذراعين كشفت مكامن انوثتها وابرزت جمالها البارع ، العيون تلاحقها في كل مكان ، النظرات الفتاكة تشعرها بأنوثتهاوجمالها ، تسعدها فتعلوشفتيها ابتسامة الرضا ، اشترت بعض الاكسسوارت وهدايا للاولاد ، أمام احدي فاترينات المحلات المنتشرة علي الطريق ، توقفت فجأة ، قالت وصوتها يتهدج
– بص ياشوقي مين ده
التفت اليها فزعا ، قالت وهي تشير برأسها الي داخل المحل
– شايف اللي قاعد جوه مش ده مايكل
اتجهت عيناي الي حيث اشارت ، تملكني الذهول والارتباك أنه حقا مايكل ، قلت بصوت خفيض مضطرب
– معقول ده مايكل مش ممكن مايكل دلوقتي في المانيا
قالت بلهجة الواثق
– بص كويس هوه ده مايكل تعالي ندخل نسلم عليه
تسمرت في مكاني وتملكني الخجل والخوف ، قالت ماجده وهي تدفعني ناحية باب المحل
– شافنا تعالي نسلم عليه
سبقتني الي الداخل ، لحقت بها علي مضض ، أقتربت منه ، قالت وعيناها تزغرد من الفرحه
– مايكل انت ماسفرتش
أنتفض الشاب وااقفا في مكانه وقد بدا عليه الارتباك ، تدخل صاحب المجل وقال و في نبرات صوته جديه
– ده وحيد يامدام مش مايكل حضرتك غلطانه
تراجعت ماجده في ذهول وكأنها لا تصدق ، اقتربت مني منكسرة ، قلت في حدة
– قلت لك ميكل سافر مش مصدقه ليه
قالت وفي نبرات صوتها خيبة أمل
– انا مش قادره اصدق أنه مش مايكل
سارت بجانبي صامته مهمومة ، شعرها مهدل فوق جبينها وعقلها شارد ، كأنها كانت في سباق ، راهنت علي حصان عنتيل وقبل ان يبدأ السابق اختفي الحصان ، عادت بعد صمت طويل تقول بحدة – انا متأكده انه مايكل انا عرفاه كويس
قلت لنغلق هذا الحوار الممل
– الرجل راح ينكر نفسه ليه شاغله نفسك بيه ليه لو كان حتي مايكل هوه يهمك في ايه
تتنهدت كأنها تعبت من حيرتها ، هزت كتفها وقالت
– معاك حق هوه مايكل يهمني في ايه
زوجتي صفحة مفتوحة ، معراه من كل ستر ومن كل طلاء ، مشاعرها ودواخلها أصبحت مقرؤه ، بعد ان تخلصت من العادات والاعراف ورفع عنها المنع والحرمان ، عرفت عنها ما اخفته عني وعن غيري سنوات طويلة ، ماجده شهوانية علي استعداد ان تشبع شهواتها باي وسيلة ، تعاشر اي رجل قادر علي اشباع شهوتها ، بداخلها رغبات رهيبه وعجيبه ، بداخلها شهوه انثي الاسد التي يلزمها اسد قوي ينط عليها وينزل فيها نيك ونيك ، في نظرها مايكل هو الأسد القوي ، جاءت الي الغردقة تبحث عنه ، ما فعلته مع مايكل خطأ وخيانه ، تعتقد من حقها أن تلبي نداء جسدها ، قد يكون من حق أي أمرأة ان تلبي نداء جسدها اذا وافق زوجها ، مايكل الان في المانيا ، ماحصل بينهما لن يتكرر ابدا بل حصل لاول مرة واخر مرة .
في الصباح انطلقنا علي الشاطئ كالعادة ، ماجده بالبكيني المثير ابو فتله ، بزازها عارية منتفخة ، جسمها اكسبته اشعة الشمش اللون البورنزي فازدادا جمالا ، الحلمات بدت داكنة كحبة البندق ، همست تسألني ونحن علي حافة البحر والموج يضرب ارجلنا
– تفتكر وجيه راح يجي الغردقة
بدأ قلبي يضرب واعصابي تسيب ، زوجتي وسووس لها الهوي ينكها وجيه البيه بعدما سافر مايكل سألتها في لهفة
– بتسألي ليه
فطنت الي ما يدور بخلدي ، أحمرت وجنتاها ، اطرقت وقالت
– عادي . . مجرد سؤال عادي
اشاحت بوجهها بعيدا ، هرولت الي داخل المياه ، كأنها احست أن أمرها انكشف ، وقفت اتطلع اليها في نشوة ، منظر بزازها وهي تعدو وهما يتأرجحان علي صدرها ، كان يثيرني ويثير كل من يراها ، سرحت مع هواجسي ، ماجده ناكها مايكل لماذا لا ينكها وجيه البيه ، هو الفارس القادر علي تحقيق احلامها واشباع شهوتها ، بينيك اربع مرات في الليلة الواحدة ، زوجتي فرسه جامحة ووجيه الفارس الذي يستطيع أن يروضها ، وجيه يريدها ، ينسج شباكه حولها ، فكرت في احاديثنا عنه ونحن نمارس الجنس ، لماذا لا يصبح الخيال حقيققة ، الاجنبي يقبل ان يكون لزوجته بودي فرند ، لماذا لا يكون لزوجتي بودي فرند ، وجيه ممكن يبقي البودي فرند لزوجتي ، مايكل اجنبي ناكها مرة واحده وسافر ، ولا احد يعلم ، وجيه ابن الحتة وقد يشيع الامر وتبقي فضيحة ، ما هذا الخاطر السخيف الذي يساورني ويفسد عليه امري ، تنبهت الي زوجتي وهي تشير لي لاحق بها ، قبل أن ابرح مكاني فوجئت بوجيه البيه يناديني ، تملكني الخجل والارتباك ، جاء وجيه كما توقعت وكما تمنيت ، أنني أشم رائحة شواء لذيذ ، يثيرني ويؤجج شهوتي وينتصب له قضيبي ، وجيه جاء من اجل زوجتي ، وجيه بالمايوه ، سلب احمر ، كرشه كبير ، المايوه ساقط تحت الصرة ، عورته واضحة تحت المايوه ، بيوضوه كبيره وزبه كبير ، ماجده سوف تعجب به ويسيل لعابها ، قبل ان انطق بكلمة قال وجيه بصوته الجاهوري
– ماجده في الميه تعالي نحصلها
عينه البراقة لمحتها ، قفز الي الماء في اتجاه ماجده ، تملكني الخجل والارتباك ، وتلاحقت انفاسي بسرعة ، سبقني الي هناك الي حيث تسبح ماجده ، كلما اقترب منها تتسارع أنفاسي وترتجف اوصالي ، وجيه البيه سوف يري زوجتي عارية ويستمتع بالنظرالي كل حتي في جسمها ، بزازها . . طيزها . . وراكها ، ويهيج عليها ، رائحة الشواء تقترب من أنفي أكثر ، اكاد اشعر بطعمها في فمي ، اقترب بهيج من ماجده ، أقترب أكثر ، تجمدت في مكاني ، تملكني مزيج من المشاعر المتابينه خوف . . خجل . .توتر . . هياج ، وجيه مع زوجتي وجها لوجه ، اتنطر زبي ووقف كالوتد ، وقفت وسط الماء ارقبهما عن بعد ، تمنيت أكون معهما ، أري عيناه وهما تأكلان بزازها وحمرة الخجل تكسو وجنتبها ، ، منعني مانع الكبرياء ومانع الخوف ، وجيه مع زوجتي وجها لوجه يتسامران ، هربت الي الشاطئ ، استلقيت علي الشازلونج واوصالي ترتعد ، هاجمني طوفان من الدوافع والهواجس ، هواجس لا عداد لها ، وجيه يتحرش بزوجتي ، يقفش في بزازها ، يبوسها من شفايفها ، تجاوبت معه ، أمسكت قضيبه بيدها تتحسسة ، تداعبه باناملها البضة الرقيقة ، الهواجس زادتني هياجا وتوترا ، قضيبي يزاد انتصابا ، أصبح كالوتد الصلب ، معقول بهيج ينكها في الميه ، اعصابي سائبة ، الوقت يمر يطيئا ثقيلا ، لا ادري او اعرف ما يفعلانه الان ، فكرت انزل البحر ، أذهب اليهما ، خانتني شجاعتي ، بقيت في مكاني مشدودا تجاه البحر ، تلاحقهما عيناي ، لا ادري كم من الوقت مضي وهما معا ، فجأة طهرت زوجتي مع وجيه يضربان المياه باقدامهما ، قادمان في اتجاه الشاطئ ، تنفست الصعداء ، زوجتي عارية الصدر ووجيه يمسك بيدها ، تملكني الارتباك والخجل وعادت انفاسي تتلاحق بسرعة ، ولكن لما الارتباك والخجل ، شاهدها من قبله عشرات الرجال عارية فماذا يضيرني لو زادوا واحدا ، وجيه البيه قد يشيع في كل مكان أنه شاف مراتي عارية وتكون الفضيحة ، علي بعد خطوات قليلة من الشاطئ ، خلصت زوجتي يدها من يد وجيه البيه وهرولت علي الرمال ، بزازها تتأرجح علي صدرها وتتراقص و قطرات الماء الفضية الفضية تجري فوقهما ، العيون حولها تلاحقها ، عم فريد الرجل الكبير وقف في طريقها مبهورا ، وجيه البيه يمشي وراءها وعلاما ت الانتصاب واضحة عليه ، وصلت ماجده الي الشازلونج وعلي وجهها علامات الخجل والارتباك ، التقطت الفوطه من فوق الشازلونج وضمتها الي صدرها وهي تنفض شعرها ، طيزها البيضه الرجراجه انعكست عليها اشعة الشمس فاكسبتها ضياءا فوق ضياءها ، أمسك وجيه الفوطة الاخري ومسح وجهه ، التفت ماجده الي وجيه ، نظرت اليه ونظر اليها وعيونهما تومض بالرغبة والمحبة ، مدت يدها الي الشازلونج والتقطت سوتيانة المايوه ، نظرت الي نظرة خاطفة وبين شفتيها ابتسامة خجولة ، رفعت الفوطه وتدلت بزازها علي صدرها عارية ، بزازها منتفخة محتقنة لا ادري ان كان ذلك من تأثير اشعة الشمش ام من تأثير أصابع وجيه البيه ، وقفت في مواجهة وجيه البيه وبين شفتيها ابتسامة كبيرة وكأنها تقول له شايف بزازي حلوه ازاي ، تريد أن تختلس رضاه وتحطم القيود بينهما ، اطرقت في خجل ، خطر ببالي الاغشاء عما اشهده بعيني ، ولكني اندفعت قائلا كي احفظ ماء وجهي
– ماجده عايزه تقلد الأجانب. . وتعرض جسمها لاشعة الشمس
ابتسم وجيه قال وقد فطن الي نيتي
– الاجانب بيجوا هنا يستمتعوا بالشمس عارفين ازاي مفيده لاجسامهم . . الشمس بتاعتنا لازم احنا كمان نستفيد منها
اثلجت كلماته صدري ، رفعت عني الحرج ، نظر وجيه الي زوجتي بامعان وقال
– انا شايف الشمس عامله شغل كويس معاكي يا ماجده
انفرجت شفتا ماجده عن ابتسامة واسعة ونظرت الي بزاها قبل ان تشد عليهما سوتيانة المايوه ، التقطت الشورت من فوق الشازلونج ودفعت ساقيها فيه ، التفتت الي كأنها تريد ان تطمئن ، جلست فوق الشازلونج بينما قال وجيه يلومني وعيناه لا تزال تلاحق ماجده
– ليه خرجت من الميه
في مثل هذه المواقف يعمي بصري ويذهب لبي ويعقد لساني ، تدخلت ماجده قائلة
– شوقي مش بيحب ينزل الميه . . حتي بيسبني انزل لوحدي نظر وجيه بعيين زائغتين الي زوجتي كأنه لم يشبع منها ، قال وقد اتخذ صوته نبرة ذات معني
– طول ما انا هنا راح انزل معاكي
وجيه رجل مرقع وخبير نسوان من الدرجة الاولي ، يعرف من أين يأكل الكتف ، ماجده صفحة كتاب مقرؤه ، معراه من كل ستر ، جلس بجانبها علي الشازلونج ، اصبح ذراعه يلامس ذراعها ، احسست كأن لحمها التصق بلحمه ولم يعد يستطيع ان ينفصل عنها ، تنبهت زوجتي لكنها لم تبتعد كأن هذا هو مكانه الطبيعي ، قالت وهي تجفف ساقيها من الماء وعيناها متعلقتان بفحولة وجهه
– ناوي ترجع القاهرة أمتي
– حسب ظروف الشغل النهارده . . بكره . . الاسبوع الجاي
نظرت ماجده الي نظرة خاطفة تحمل معني ثم التفتت الي وجيه وقالت وهي تلتصق به
– ياريت يا وجيه تكمّل معانا لاخر الاسبوع
وجيه ابو كرش القمئ الذي طالما ما وصفته زوجتي باسوأ الصفات وقالت عنه انه انسان قمئ وكريه ، اليوم ترجوه يبقي معنا ، نظر وجيه الي بامعان ، كأنه يريد أن يقول زوجتك تريدني ، قلت بصوت مضطرب لاحفظ ماء وجهي
– احنا هنا قاعدين لوحدنا نفسنا نلاقي حد يقعد معانا ويسلينا
انفرجت اسارير وجيه نظر الي زوجتي وقال بصوت دافئ
– عشان خاطر ماجده راح أأجل السفر علي قد ما اقدر
احست زوجتي بالحرج ، دفعته براحة يدها في صدره وهي تميل عليه بصدرها وتهمس بصوت ابح وتتعمد ان تبدو بكامل دلالها ورقتها
– مرسي يا وجيه أنت كلك ذوق
لم ترفع يدها عن صدره ، عبثت أناملها بشعر صدره الكثيف حتي تنبهت الي وجودي ، ما رأيته من غمزات ونغمات مريبة في صوتها رسالة مفتوحة الي وجيه البيه ، دعوة صريحة لممارسة الجنس ، الانسجام العاطفي والتوافق الجنسي بينهما واضح وضوح الشمس ، ماجده نفسها تتناك أربع مرات في الليلة الواحدة وبهيج البيه بينيك اربع مرات في الليلة الواحده ، جزمت سريعا ان زوجتي سوف تعطيه أكثر مما يريد ، سواء أنا رضيت أو أبيت ، قد لا يكون هذا هو اللقاء الاول بينهما ، ماجده ووجيه يتهامسان بصوت خفيض ، انهما يتفقان الان ، أين ومتي يلتقيان ، اليوم أو غدا في حجرته بالاوتيل أو في حجرتنا ، اتنطر زبي وقف كالوتد وكاد يمزق المايوه ، اترك الملعب لوجيه ليدبرالأمر ، وجيه يبدو عليه شئ من القلق ، يتطلع الي البحر بين حين وحين ، ينظر الي بعيد ، داخل البحر كأنه يبحث عن شئ وسط الامواج العاتية ، نظر الي نظرة تحمل أكثر من معني وقال
– القرية لها مركب مجهزة بغرفة نوم وحمام ومطبخ تؤجره لهواة . . الصيد اليوم بالف جنيه
سكت لحظة ونظر الي ماجده نظرة خاطفة ثم استطرد قائلا وهو يرنو الي
– ايه رأيك ياشوقي في رحلة بحرية نتفرج فيها علي الشعب المرجانيه والاسماك
اندفعت ماجده قائلة
– من زمان نفسي في رحلة زي دي
عاد وجيه يسترسل قائلا
– المركب واقفه للصيانه النهارده ممكن نطلع بيها بعد ماتخلص صيانه
اندفعت قائلا
– الف جنيه مبلغ كبير
ابتسم وجيه وقال
– احنا مش راح ندفع حاجه هنطلع مع المركب وهي بتتجرب والادارة هنا وافقت
قلت لاتهرب من الدعوة
– أنا ماليش في الرحلات البحرية وبخاف من دوار البحر
تدخلت ماجده قائلة
قالت ماجده في لهفة
– دي فرصه ياشوقي خلينا نروح ارجوك
اطرقت لحظة مفكرا في ضيق وامتعاض ، فجأة قام وجيه واقفا وعيناه علي البحر وقال
– المركب وصلت أيه رأيكم ياجماعة
انتفضت ماجده واقفة وتعلقت عيوننا بالبحر ، هناك علي بعد عشرة امتار رست مركب كبيرة ، اقتربت ماجده مني ، جلست بجانبي والتصقت بي ، وبدأت في نغمة الدلال ، قالت بصوت حنون ناعم وهي تمسح بيدها البضة وجهي
– ارجوك ماتضعيش الفرصة
قلت دون تفكير
– لو عايزه تروحي روحي لوحدك
وقفت زوجتي ترنو الي في ذهول كأنها لا تصدق ، استدارت الي وجيه البيه وبين شفتيها ابتسامة واسعه ، وعيناها كأنهما يحتضناه ، المركب راسية علي الشاطئ، ساروا اليها ، زوجتي بجوار بهيج ، منساقة وراءه كأنه يقودها في دنيا مسحورة ، دنيا رفع منها المنع والحرمان ، دنيا فيها النيك بلا حدود ، بعد خطوات قليلة أمسك وجيه يدها ، صعدت الي المركب بمساعدة وجيه ، رفعها من طيزها وصعد بعدها ، بدأت المركب تتحرك ، وبدأ قلبي يضرب وتتلاحق انفاسي ، اكتشفت أنني أخذت علي حين غرة ، منظرها وهي عارية امام وجيه البيه وبزازها المنتفخة تتارجح وتتلاطم كامواج البحر لا يفارقني ، بدا الشيطان يوسوس لي ، زوجتي راح تتناك ، هناك فوق ظهر المركب في غرفة النوم ، اغمضت عيناي وتخيلت ما يمكن أن يحدث ، شاهدت فيلم جنسي مثير ابطاله ماجده ووجيه البيه ، الفيلم مثير وممتع ، هجت وانتصب قضيبي بقوة ، لم اجد مفرا من ان اتسلل الي دورة المياه ، هناك مارست العادة السرية لاول مرة منذ سنوات ، شعرت بعدها بارتباح ، سرت اتجول في القرية ، اهرب من هواجسي وخيالاتي ، أمام بوابة القرية فوجئت بمايكل اقصد شبيه مايكل ، يتحدث مع موظف الأمن ، وقفت اتطلع اليهما في ذهول ، لا يمكن يكون الا مايكل ، لم يطول الحديث بينهما ، دفعني فضولي اقترب من موظف الامن ، سألته بصوت خفيض
– مايكل اللي كان واقف معاك من شوية
قال الموظف في حده
– ده نصاب ساعات يسمي نفسه مايكل وساعات جون بينصب علي الستات الاجانب العواجيز ويعمل معاهم علاقات جنسيه ويلهف منهم الولارات
اربكتني المفاجأة جعلتني الف وادور حول نفسي ، قلت قبل ان افيق من دهشتي
– معقول ده بيتكلم انجليزي زي الاجانب
مط الرجل شفتبه وقال
– كان حداد مسلح سافر بره قعد كام سنه واتعلم لغة الخواجات
اطرقت في خجل ، لا اريد أن اصدق ، قلت بصوت مضطرب
– متأكد انه نصاب
– – مايكل معروف في كل قري الغردقة . . نصاب
اطرقت ولم اعلق ، انفرجت شفتا الرجل عن ابتسامة واسعة وقال
– هوه نصب عليك ياستاذ
لم انطق بكلمه رمقتني الموظف بنظرة مواساه ، عدت الي الشاطئ اجر قدمي بصعوبة ، افكر في مايكل وفضيحتنا ، ماذا لو عرفت ماجده ان حداد المسلح ناكها ، نسيت من قسوة المفاجأة ان زوجتي الان مع وجيه البيه وقد يكون بينكها ، بعد أكثر من ساعتين ، ظهرت المركب عن بعد تتقاذفها الامواج العاتية ، بدأ قلبي يضرب واعصابي مشدودة ، ماجده هناك علي ظهر السفينة ، ناكها بهيج البيه ، اتناكت اربع مرات ، لم يعد لقاءهما اوهام وخيالات ،أقتربت المركب من الشاطئ ، توقفت وهبط وجيه البيه ، حمل ماجده بين ذراعيه حتي لامست اقدامها الارض، سارت تجر قدميها فوق رمال الشاطئ وقد بدا عليها الاعياء الشديد ، وجيه يسير خلفها ، في عينيها نظرات مرتبكة حائرة ، تملكني الذهول والخوف ، لم ينطق أي منا بكلمة ، تسللت مع وزوجتي الي غرفتنا في صمت ، القت بجسمها فوق السرير ، كل شئ واضح أمامي جلي ،لست في حاجة للسؤال، قامت بعد قليل ، استحمت واعادت الاستحمام كأنها تتقزز من جسدها وكأنه لن يعود نظيفا ابدا .

الجزء السادس

زوجتي أتناكت . . ناكها يهيج البيه ، شعرت بخوف شديد ومهانة ، لم يعد الأمر مجرد هواجس وخيالات ، بل حقيقة واقعة ، انقشع الحلم الان ، كل شئ يبدو بالوانه الحقيقية ، تبددت الصورة التي رسمتها للقاء فيما بينهما ، وانقلبت الدنيا الي صحراء بلا نهاية ، احسست بكل ما في يتمزق كرامتي احترامي لنفسيه هيبتي ، دماغي يشتغل ، أنني غير قادر علي حفظ توازني ، أكلمها أم اصمت . . أقول لكل من يعرفها ويعرفني ، لم أجرؤ أناقشها ، فضلت الصمت وكأن ما حدث شئ عادي ، شئ يحدث في كل العائلات ، هي ايضا لم تناقشني ، استحمت ونامت ، تركتني مع هواجسي ، ناكها من قبل مايكل ، ولكنه سافر ، لن تلقاه مرة اخري ، مرة وعدت ولن يعلم احد ، بهيج البيه يقيم معنا في نفس العمارة ، تراه حين يسفر الليل وحين يسفر النهار ، هل يكتفي منها بما ناله في غرفة النوم فوق سطح المركب ، أيكفيهما اللقاء الأول أم هناك لقاءات أخري ، وجيه مبهور بانوثتها وجمالها ، نسج شباكه حولها ونال المراد ، هي مبهورة بفحولته تحلم به وتحقق حلمها ، قد يشيع الخبر وتكون الفضيحة ، لم أكن متأكد من الخطوة التالية ، كلما فكرت في الا يام المقبله ، قلبي يضرب واعصابي تبقي مشدودة ، لم استطع النوم في في تلك الليلة ، عشرات الهواجس تداعب خيالي ، مشغول بما وقع ، كلما تخيلت زوجتي مع ووجيه البيه معا في فراش واحد علي سطح المركب ينتصب زبي بقوة واهيج ، زوجتي لم تعد لي بكامل قلبها وجسمها ، أصبح في هواها رجلا أخر ، فارس استطاع ان يمتطيها ويروضها ، قادر ينيكها اريع مرات ويشبع شبقها ، كانت لي وهي عفيفة كيف ارضاها وهي عاهرة ، شعرت بالارهاق يتزايد وينتشر في كل جسمي . . جسمي كله يتعرق ولكن لماذا لا يكون لها بوي فرند ، شئ عادي في كل العائلات المتحررة ، وجيه البيه هو البوي فرند المناسب لها
استيقظت ماجده في الصباح ونهر من النشاط يسري في عروقها وابتسامة كبيرة ترقص بين شفتيها ابتسامة تحمل ظلالا من البهجة والانتشاء ، هزت شعرها الاصفر بعنف كأنها تنفض عنها ما ضيها ، التفتت الي لفته سريعة ثم ادارت عيننيها عني ، كأنها تخشي مواجهتي ، لعل رواسب الافكار المتخلفة والتزمت تصور لها أن ما فعلته خطأ ، لكنها قادرة على التحرر من خطيئتها كما تحررت منها في المرة الاولي ، أنني أحبها جداً و أعشق كسها و متعته و هي تحبني أيضاً و تحب أن تمتعني ، جلست صامته ، في زاوية الركن البعيد ورأسها بين يديها وشعرها مهدل فوق جبينها ، طال الصمت لا لانني كنت أريده أو لانني كنت أبي الكلام ، كنت افتش عما يجب أن أقوله ولكن الكلام كان يهرب من بين شفتي او يستعصي ، شعرت بالارهاق يتزايد وينتشر في كل جسمي . . جسمي كله يتعرق ، اقتربت منها أقدم رجل واخر رجل وأنا متردد ، جلست الي جانبها ، شعرت بحرارة جسمها تسري في اوصالي ، مسحت بيدي علي شعرها الاصفر ، رفعت خصلاته من فوق جبهتها ، التفتت اليّ وفي عينيها شئ من الخجل والخوف ، اغلقت عيناها كأنها تريد أن تهرب ، أقتربت منها أكثر ، انفاسها هبت علي وجنتي وسرت في كل اوصالي ، وهي تميل عليّ تنتظر كلامي ، قبلتها وهي ترتعش ، القت بجسمها في حضني ، ماجده هي الحياة هي الحب هي الضحك هي الكلام هي الحركة هي المتعة واللذة ، نظرت الي وكأنها لا تصدق وهمست بصوت حنون ، بلهجة العاشق . . تشهر سلاح انوثتها
– أنا باحبك قوي
تريد أن تنفي عن نفسها التهمة ، نظرتُ الي وجهها ، في عينيها شقاوة ، شقاوة فيها جرأة وفيها غرور وفيها رغبة وفيها حماس الشباب ، قلت وشفتاي تداعب وجنتيها
– انا باحبك اكتر
اطرقت وقالت بصوت خجول
– انا مش عارفه عملت كده ليه
قلت اطمئنها وفي نبرات صوتي حدة
– مش عايز اسمع حاجة
انفرجت اساريرها وعلقت بين شفتيها ابتسامة جميلة ، عادت تلقي بجسمها في حضني ، وتدفع شفتيها فوق شفتي ، شهوة الجنس قوية جدا ولا نستطيع قهرها ، طلعت لساني وبدأت الحس شفايفها وهي مغمصة العينين وتميل علي ويدها بين فخذي تبحث عن زبي ، بدأت المداعبات الجنسية المعتادة بيننا ، قلت وانا مستمر في تقبيلها
– عجبتك التجربة
فطنت الي ما اقصده ، هي تعرف تماما ما احب ان اسمعه منها في مثل هذه المواقف الغرامية ن اتسعت عيناها كانها تزغرد ، ابتسمت في خجل واردفت قائلة في دلال
– قوي
– همّه مش كانو اربعه بردوه
قالت وهي لا تزال في فرحتها
– مرتين بس
ايقنت انها تقص ما كان بينها وبين وجيه البيه ، اتنطر قضيبي بقوة وبادرتها قائلة
– ليه مش اربعه . . كان تعبان
أغلقت عيناها كأنه تستعيد في خيالها تلك اللحظات ، قالت وقد استغرقتها النشوة
– أنا اللي تعبت وقولت نكمل بكرة
اشاعت في جسمي ونفسي لذة ما بعدها لذة ، همست اسألها بصوت مضطرب خافت
– راح ينيكك تاني النهارده
فتحت عيناها وهمت أن تجيب ، غير انها تنبهت ، حديثنا ليس خيالات وهواجس كما كان من قبل ، بل واقع وحقيقة ، قالت بعد لحظة تفكير وحمرة الخجل تكسو وجنتيها
– مش عارفه
اندفعت قائلا
– أنت عايزه وجيه البيه ينيكك تاني والا مش عايزه
تطلعت الي في خجل وفي عينيها القبول ثم اردفت قائلة بصوت خفيض ملؤة خلاعة ومجون
– ايوه عايزه
تنهدت واطرقت ثم قالت كأنها تخشي اظهار ما تكنه في نفسها من الفجر والشهوة
– اللي تشوفه أنت
– أنا عايز تبقي مبسوطه
قالت وهي تعبث باناملها في شعر صدري الكثيف
– أنا بانبسط معاك أكتر
اطرقت لهذا الكلام واحمر وجهي ، قلت وان ارتاب في رأيها
– مش عايزه اربع مرات
قالت بدلال العلقة
– لا عايزه
تصورت انها عقدت صفقة مع وجيه البيه ، شعرت بدمي يغلي بحرارة ، كنت هائجا جدا ، هي كانت خجولة واحسست انها تنتظر مني أن اهيج لها جسمها ، جذبتها من يدها الي السرير والقيتها فوقه ، نامت علي ظهرها منفرجة الساقين وانشلح قميص النوم وكشف عن اجمل فخذين ، لم تكن ترتدي كلوت ، كسها عاريا منتفخا ، شفراته كبيرة ومحمرة ، عليه بصمات زب وجيه البيه ، مفتوح ، جاهز للنيك ، نزعت ثيابي كلها وقفزت نحوها ، رفعت ساقيها علي كتفي وبدأت امرر زبي فوق شفرات كسها ، افرشها وهي تئن وتتأوه ، تتلوي في الفراش وزفراتها ترتفع لحظة بعد اخري ، رفعت ساقيها من فوق كتفي وغمست فمي بين شفرات كسها وبدأت العق الزنبور ، امصه بقوة حتي كدت اخلعه من جذوره ، ارتفعت صرخاتها وصاحت تقول
– نيك بقي والا راح اجيب وجيه ينكني
عدت ارفع ساقيها فوق كتفي وبدأت ادفع زبي الي اعماق كسها ، وهي تحثني في نهم بصوت ناعم كله انوثة ومياصة
– عايزه اتناك . . عايزه احس بزبك . . عايزاك تنيك زي بهيج
انطلقت حمائم زبي واستلقيت الي جوارها التقط انفاسي
لم ادري كم مر من الوقت ونحن عاريان في الفراش الي أن قامت ماجده فجأة وهمست قائلة
– الفطار راح يفوتنا قوم البس هدومك بسرعة
نظرتُ اليها ونظرت اليّ وعيوننا تومض بالمحبة ، تعانقنا في قبلة جارفة ، قمت ارتدي ملابسي وقامت تمشط شعرها وتتزين .
علي الشاطئ ماجده بالبكيني الساخن مستلقية علي بطنها فوق الشازلونج ، طيزها البيضة واردافها أكسبتهما اشعة الشمس اللون البورنزي فازادا جمالا ، استرق النظرات اليها لحظة بعد أخري وأتا مستغرق في تصفح الجرائد ، فجأة التفتت الي بوجهها وقالت بصوت ناعم
– بهيج ماظهرش النهارده ياتري في ايه
اندفعت قائلا لاغيظها
– وحشك وجيه . . عايزه تكملي الاربعة
احتقن وجهها واحمر ، قالت بصوت مرتعش
– أنت دمك تقيل وبايخ
دفست وجهها بين راحتي يدها وهي لا تزال نائمة فوق الشازلونج ، قالت في حزم بعد تفكير
– أنت اللي قبلت دعوته وجبتني هنا
قمت من مكاني جلست عند قدميها ، همست اليها قائلا
– زعلتي . . انا باهزر معاكي
انحنيت فوق قدميها وقبلتهما ، التفت الي برأسها وقالت في دلال متعمد
– مخصماك
اعتدلت جالسة فوق الشازلونج ، تعلقت عيناي ببزازها الشهية وهي تطل من سوتيانة المايوه ، اقتربت منها لامستُ باناملي بزازها وأنا اهمس يصوت خفيض
– انتي حابسه دول ليه خليهم يطلعوا ويشموا الهوا ويتشمسوا سوية
ابتسمت في دلال وقالت
– انت عايز ايه تاني كل اللي علي الشاطئ شافو بزازي مش باقي الا يشوفوني عريانه ملط
الحوارات الجنسية بيننا تثير في نفسي كل مشاعر البهجة واللذة ، لم تعد قاصرة علي حجرة النوم وفوق السرير ، قلت دون تفكير
– عاوز بهيج لما يشوفهم ويتغاظ مني
اطلقت ضحكة عالية ، قالت في زهو وفي نبرات صوتها نشوة
– وجيه يتغاظ ليه دا راح ينبسط
مدت يداها ورفعت السوتيانة عن صدرها فانطلق نهداها المثيران من محبسهم ، مسحت براحتي يدها بزازها وهي ترنواليهما في نشوة وزهو، أمسكت بالحلمتين تفركهما بين اطراف أناملها حتي أنتصبتا ، تبرزكل ما فيهما من جمال وجاذبية مما دفعني أهمس اليها قائلا
– أنتي ناويه تجنني وجيه
ابتسمت في دلال واشاحت بوجهها عني ، اغمضت عيناها وسرحت في دنياها ، وسرحت مع هواجسي ، قد يأتي بهيج معه المركب ويأخذ زوجتي فوق سطحها ليصلا معا الي رقم أربعة ، قامت ماجده بعد قليل جالسة وقد تدلت بزازها المنتفخة فوق صدرها بشكل يخطف الأبصار ويدغدغ المشاعر ، ما من رجل مر امامنا الا وتعلقت عيناه ببزازها والتقط لهما صورة في ذاكرته ، ماجده صامته تتلفت حولها بين لحظة كأنها تبحث عن وجيه ، تزفر وتتنهد في حيرة ، تأخر وجيه البيه ، فجأة ظهر وجيه بيننا وكأن الارض أنشفت عنه ، اسرعت ماجده تضم ذراعيها الي صدرها تخفي بزازها وهي ترنوا اليه منفرجة الاسارير ، جلس وجهي الي جواري في مواجهة ماجده ، قال بصوته العالي
– ايه الاخبار ياجماعة . . مبسوطين هنا
قالت زوجتي في نشوة
– الجو هنا رائع
التفت وجيه اليها واطال النظر وقال
– لازم تتمتعوا بكل دقيقة هنا
زوجتي لا تزال تضم ذراعيها الي صدرها تخفي عنه بزازها ، كأنه لم يراهما من قبل ، بترسم التقل والدلال ، لم انسي كم من مرة وصفته بتقل الدم وتظاهرت بكراهيته للتدليس واخفاء حقيقة مشاعرها ، تدخلت قائلة
– فاضل لنا يومين ونرجع للقاهرة
رفع وجيه عيناه تجاه ماجده وقال
– للاسف انا راجع بعد ساعتين كان نفسي اقعد معاكم
تنهدت زوجتي في حرقة وقالت وكأنها فوجئت بطعنة نافذة
– معقول ترجع كده بسرعة مش ممكن تقعد يومين تاني
نشأت عندها رغبة في اجتذابه ، أزاحت ذراعيها عن صدرها وتدلي نهداها ، انهما منتفخان لونهما
وردي وحلمتاهما منتصبتان ، اتسعتا عينا وجيه واطال النظر اليهما كأنه يريد ان يشبع عيناه منهما قبل عودته للقاهرة ، قال وهو يتنهد في افتعال كأنه غلب علي امره
– كان نفسي اقعد معاكم لكن الشغل بيحكم
قالت زوجتي وهي تقطب ماى بين حاجبيها
– مش ممكن تقعد معانا لغاية بكرة
التفت وجيه الي ماجدة ثم نظر الي نظرة سريعة وقال
– قدامي ساعتين قبل السفر ايه رأيكم ننزل المية نبلبط شويه
حدثتني نفسي الا اتركهما معا في الميه ، لابدأن اكون معهما لاري ما يفعلانه ، انتفضت واقفا وقلت مرحبا باقتراح وجيه
– الموج واطي فرصه ننزل الميه
زوجتي ظلت قابعة في مكانها ، صامته كأنها لا تريد ان اشاركهما ****و ، اقترب منها وجيه ، جذبها من يدها ، قامت وبين شفتيها ابتسامة تحمل معني ، اسرعنا نهرول الي الماء ، وجيه لايزال ممسكا بيدها وهي لا تحاول أن تتملص منه ، بزازها المنتفخة تترجرج فوق صدرها ، أثارتني واثارة كل من رأها ، ماجده ووجيه يسبحان جنبا الي جنب ، ذراع بذراع وانا اتبعهما ، الموج العاتي يتقاذفهما ، زوجتي تتعلق بجسم بهيج لتقاوم صدمات الموج ، زوجني في حضن وجيه بين الامواج ، ادرت وجهي بعيدا اجنبهما واجنب نفسي الحرج ، استرق النظرات اليهما خلسة بين لحظة واخري ، ماجده في حضن وجيه لايزالا متعانقين ، تصورت أنه ممكن ينكها في المية ، ينكها قدامي ، ، اتنطر زبي بقوة وسري في اوصالي احساس لذيذ ممتع ، خطر ببالي الاغشاء عما اشهده بعيني ، تعمدت ادير وجهي بعيدا عنهما ، قلبي يضرب واعصابي مشدودة ، تملكتني رغبة ملحة في أن اري ما يفعلانه ، التفت اليهما ، انهما متعانقان ، فجأة وجيه يقبلها من فمها ، لم استطع أن أرفع عيناي عليهما ، زبي يزداد أنتصابا ، كاد يخرج من المايوه ، احساس لذيذ رائع يسري في اوصالي ، لمحني وجيه رفع عيناه نحوي ولكنه لم يتراجع لم يبتعد ، مستمر في تقبيلها ، ادرت وجهي بعيدا عنهما وتملكني الخجل والارتباك ، منعني مانع الخجل ومانع الكبرياء أن اقترب منهما ، تسللت عائدا علي مضض ، اعصابي مشدودة وقلبي يضرب ، وقضيبي يكاد يمزق المايوه ، لم ادري كم مرمن الوقت وهما يلهوان بين الامواج المتلاطمة ، حتي رأيتهما يخرجان من الماء ، وجيه يمسك بيدها وهي تعدو الي جواره وبزاها تترجرج فوق صدرها ، اغمضت عيناي حتي سمعت زوجتي تهمس بصوتها الابح الناعم قائلة
– ناولني الفوطه يا وجيه
رأيت وجيه أمامي يجفف بالفوطه كتفي ماجده وظهرها ، استدارت ناحيتي ، والماء يتساقط من جسمها ، وقعت عيناها علي عيني ، خطفت الفوطه من يد وجيه وبدأت تنشف صدرها وفخذيها ، بزازها منتفخة ومحتقنة طرية ترتج من أقل حركه ، فضلا عن إن المايوه أيضا كان صغيرا واللون الأسود مع الفخذ الأبيض بدأ يعطي تناغماً جميلاً ، شفايفها منتفخة ، بصمات وجيه واضحة علي كل حته في جسمها ، قالت ماجده وقد فرغت من تنشيف جسمها وعلي ثغرها ابتسامة تحمل معني
– راج اطلع الاوده اخد دش وارجع بسرعة
التفت وجيه اليّ لفته سريعة ثم ادار عينيه عني والتفت الي زوجتي والتقت نظراتهما ، قال وفي عينيه نية من النيات لم استطع ان اتبينها
– عن اذنكم الحق ميعاد السفر ليفوتني السوبرجيت
سارت زوجتي في طريقها الي غرفتنا وقد اطلقت عيناها نحو وجيه وقد سار في اتجاه مختلف ، اغمضت عيناي وسرحت ، فكرت في علاقة وجيه بزوجتي ، تستمر علاقتهما بعد العودة الي القاهرة ، يكتفي منها بتلك الساعات التي عاشاها معا هنا بالغردقة وينتهي كل شئ ، ما رأيته بعيني ينضح عن عشق وشهوة ،انسجام وتوافق جسدي ، لقد اوغلت العلاقة بينهما ايغالها الذي لا تراجع فيه ، وجيه ناك ماجده وسوف ينكها مرة اخري ومرات ، فجأة قفز الي فكري خاطر شدني ، سارت زوجتي في اتجاه وسار وجيه في اتجاه مخالف ، هي خديعة ليلتقيا بعيدا عني وينكها ، تلاحقت انفاسي بسرعة ناكها وجيه بالامس ، يريدا خداعي ، ينكها اليوم دون علمي ، لن اقبل ينكها دون علمي ، هرولت الي حجرتنا بالاوتيل لاضبطهما معا ، الباب مغلق ولا احد يجيب ، لابد أنهما الأن في غرفة وجيه البيه يمارسان الجنس ، تملكني الغضب وبدأ قلبي يضرب وانفاسي تتلاحق بسرعة وقضيبي ينتصب ، سرت في اتجاه غرفة وجيه ، ماجده مع وجيه منذ حوالي ساعة ، بلا شك نفذ السهم وناكها ، وقفت حائرا في منتصف الطريق ، لا ادري ما افعله ، زوجتي فاجرة بتتناك من وراء ظهري ، لماذا تريد خداعي مع انني لم اعترض او ارفض ، أخطأت لابد ما حدث خطيئة ، سوف انتقم منها ، فجأة لمحت وجيه البيه قادم من ناحية غرفتنا ، تظاهرت أنني لم اراه وهرولت عائدا الي غرفتنا ، طرقت الباب بقوة ، زوجتي صاحت من الداخل
– ايوه يا وجيه . . رجعت تاني ليه
مفاصلي سائبة واعصابي مشدودة وقلبي يضرب كأني مقدم علي جريمة كبري ، فتحت الباب واطل وجهها ، شهقت بصوت ومرتفع وخبطت بيدها علي صدرها وهي تفتعل الزعر ، قالت بصوت مضطرب
– شوقي أنت رجعت
رأيتها أمامي وقد لفت جسمها بفوطه كبيرة بينما ساقيها وفخذيها عرايا ، من شدة ارتباكها وقعت الفوطه من علي جسمها ، وقفت أمام عارية ، تأملتها من قدميها الي رأسها كل شبر من جسمها عليه بصمات وجيه البيه ، همست أسالها في لهفة
– وجيه كان هنا
اومأت برأسها واطرقت ، دفعتها ناحية السرير وأنا استطرد قائلا
– وريني وجيه عمل ايه معاكي
تراجعت بظهرها دفعتها ، نامت علي ظهرها منفرجة الارداف ، كسها منتفخ مبلول ، غارقا في لبن وجيه البيه ، اتنطر زبي بقوة ، رفعت ساقيها فوق كتفي ، أقترب برأس قضيبه من فتحة كسها الذي كان يرتعش ، وبدأت انيكها ، من اول تلامس بدأت تئن وتتأوة ، ترتفع زفراتها وتطلق صيحات الاستمتاع والنشوة ، تتلوي في السرير كالافعي ، تعض المخدة من فرط احساسها باللذة ، تفتح عيناها ترنو الي بنهم ثم تعود وتغلقهما ، نكتها كما لم انيكها من قبل ، اختلط لبني بلبن وجيه البيه ، كانت مرة من المرات التي استطعت اروي ظمأها واشبع شبقها بشكل غير مسبوق ، اكثر مما كنت اريد ، نمنا بعدها نلتقطك انفاسنا وهي بين ذراعي في حضني ، ذراعها ملتف حول عنقي كأنها تخشي أن ابتعد عنها أوهرب منها وهي تهمس بصوت حنون دافئ قائلة
– انا باحبك قوي ياشوقي اوعي تسبني
قبلتها وهمست اطمئنها
– انا باحبك ولا يمكن استغني عنك
قالت وهي تملأ وجهي بقبلات سريعة متلاحقة
– لا يمكن حد ينكني غيرك بعد النهارده
لم تقنعني كلماتها أواظن انها قادرة علي التحكم في شهواتها ، قفزت الي خاطري فكرة مثيرة ، فكرة لا يمكن ان تخطر الا بذهن تيوس ، ترددت أمامها كثيرا ، حاولت اطردها من اساسها ، ولكن دون جدوي شئ خفي يدفعني اليها ، قلت بصوت خفيض مضطرب
– سمعتي عن البوي فرند
نظرت اليه في دهشة كانها فوجئت بشئ لم يخطر علي بالها ، قالت في لهفة
– يطلع ايه البوي فرند
– الخواجات ساعات الزوج لما يبقي مشغول عن مراته لاي سبب الزوجه بتختار رجل تاني يخدمها ويقوم بكل مطالبها ويمارس معها الجنس والزوج بيبقي موافق ومبسوط ان في حد تاني بيشيل معاه وبيبسط مراته
لمعت عيناها وانفرجت اساريرها وقالت بصوت منتشي وكأنها اعجبت بالفكرة
– أنت عايز بقي يكون لي بوي فرند
قلت علي استحياء
– لو انتي عايزه
ظهرت بين شفتيها ابتسامة واسعة وقالت وهي مستمرة في نشوتها
– مش راح تضايق
– لا طبعا
قالت وبين شفتيها ابتسامة ماكرة
– مين راح يبقي البوي فرند بتاعي
قلت وانا اعرف ما اقصده وهي تعرف
– اختاري انتي
قالت في دلال وهي لا تزال في فرحتها
– اختار لي انت
نظرت الي بامعان ولمعت عيناها ، تنتظر ان ابوح باسم ما تهوي وتعشق ، لم يكن لدي شك انها تريد وجيه البيه وأنني أعرف ذلك ، تظاهرت أنني افكر ثم التفت اليها قائلا
– أيه رايك في وجيه البيه
احتقن وجهها واحمر وبدت الفرحة علي اسارير وجهها ، ابتعدت عني قليلا ، نامت علي ظهرها ويداها
بين فخذيها فوق كسها ، كأنها تريد أن تقول وجيه البيه هو الشخص المناسب القادر علي ملء هذا المكان ، قلت اداعبها
– علي فكرة في واحد تاني
استدارت ناحيتي وتعلقت بعنقي وقالت في لهفة
– مين هوه ده
– مايكل
لمعت عيناها وكأنها لا تصدق ، قالت ووجهها ينضح بالفرحة
– مايكل رجع تاني
– مايكل موجود ماسافرش
حكيت لها حكاية مايكل وما عرفته عنه وهي تتصغي الي بامعان كأنها تشرب الكلام باذنيها ، بدا عليها الذهول وكأنها لا تصدق ، تنهدت في حرقة وقالت
– معقول مايكل الخواجه يبقي حداد مسلح
قلت لاقنعها
– تحبي تقابليه وتتأكدي بنفسك
هزت كتفيها وقالت دون اكتراث
– مش قادره اصدق كلامك
علي البلاج بعد ان تناولنا طعام الافطار ، ماجده مستلقىة علي الشازلونج تعرض جسمها لاشعة الشمس وانا الي جوارها وقد انطلقت في مخيلتي هواجس لا عداد لها ، طوفان من الدوافع والهواجس ارنو الي زوجتي بامعان وكأنني لا اصدق أنها هي زوجتي ، هي أمراة أخري ليست ماجده التي اعرفها ، ماجده التي اعرفها أمرأة محترمة ملتزمة محجبة لا تعري جسمها أمام أي رجل غريب ولا تمنح جسمها لرجل غير زوجها ، التي أمامي الان عاهرة لا تجد غضاضة في ان تتعري أمام الرجال أو تعاشر من يطلبها في الفراش ، شعرت في طوية نفسي أنني أنا لست أنا ، لست الرجل الغيور الذي يأبي أن تتعري زوجته حتي أمام الطبيب ، لست الرجل الصعيدي المتزمت القابض بقوة علي التقاليد والاعراف ، كيف قبلت الان أن تتعري زوجتي وتكشف مفاتنها وعوراتها أمام الرجال ، كيف قبلت ينكها ويشرمطها وجيه البيه ومن قبله حداد المسلح الاسود النصاب ، سوف نعود الي القاهرة في الغد ، كيف سوف اواجه وجيه البيه عندما نلتقي مصادفة علي سلم العمارة او في مدخلها ، فجأة اخرجتني زوجتي من هواجسي ، همست تبدد تبدد حاجز الصمت بيننا ، قالت وهي تنظر الي بطرف عينيها
– مش وجيه كان بردوه مسلينا
التفت اليها واندفعت قائلا
– قوام وحشك بهيج مش هوه ده اللي كنت بتقولي كريه دمه تقيل ورزل
هبت جالسة وقالت في حدة
– دمك تقيل وانا مخصماك
قلت في استياء
– الظاهر ان وجيه هنا في الغردقة غير وجيه بتاع القاهرة
استرسلت في ضحكة طويلة كأن كلامي جاء علي هواها ، قالت وهي تقاوم ضحكتها
– تعرف معاك حق وجيه هنا جنتل مان بحق وظريف غير وجيه اللي في القاهرة
سكتت برهة ثم اردفت قائلة
– بس الصراحة وجيه هنا وهناك عينيه زايغة
قبضت يدي علي يدها بقوة . . في قسوة ، قولت دون تردد
– وجيه نام معاكي قبل كده
قالت وهي تنظر الي يدي وهي تضغط علي يدها بقوة
– تقصد ايه هنا
التقت عيناي بعينيها شعرت انها اضعف من ان تقاوم ، تركت يدها و قلت وأنا احاول أن ابدو هادئا
– لا طبعا هناك في القاهرة
ابتسمت واحتقن وجها ، اطرقت وقالت وهي تبتلع انفاسها
– مش راح تنضايق
قلت اطمئنها
– اتضايق ليه هنا زي هناك
قالت بصوت هائ خفيض وبين شفتيها ابتسامة لعوب
– مرة واحده بس
قلت في لهفة
– امتي وازاي
– كنت بازور مني وفتح لي الباب
قلت وأنا أستمع اليها مشدواً ومصدوماً و متهيجاً
– وبعدين حصل ايه
– مني ماكنتش موجوده . . بدأ يغازلني قال لي كلام حلو . .كان نفسي اجرب اربع مرات
قلت في لهفة و و زبي يكاد ينفجر
– وناكك اربع مرات
اجابت دون ان تنطق بحرف واحد ، جمعت كل انفاسها وقامت وهي تتنهد وقالت
– عايز مني ايه تاني
سرحت فيما حدث غير مصدق أن زوجتي قد خانتني فعلاً من قبل ، شعرت في داخلي بشئء الضيق والغضب المكتوم ، أنني الزوج المغفل ، اقتربت ماجده ، جلست الي جواري وقالت بصوت خافت
– انت اتضايقت
قلت وبين شفتي ابتسامة مصنوعة
– اتضايق ليه
ابتسمت وقالت وكأنها لا تصدق
– تعالي ننزل الميه
شعرت بحاجتي وحاجتها ، لنزول الماء ، كلانا يحتاج الي الماء ليزيل عن نفسه الاوساخ ، أوساخ صنعها التحرر والانطلاق وراء شهوة الجسد ، بعد دقائق قليلة ونحن نلهو وسط الامواج ، همست الي زوجتي بصوت خفيض قائلا
– ارفعي سوتيانة المايوه عن صدرك خلي مية البحر تجدد خلايا بزازك وتخليهم احلي واجمل
تلفت حولها وكأنها تخشي ان بري احد بزازها ، رفعت السوتيانه عن صدرها وانطلقت بزازها الشهية من محبسهم ، القت في السوتيانة في الماء لتتلاعب بها الامواج وكأنها قررت ان تطلق صراح بزازها ولا تحجبهما مرة أخري ، فجأة وعلي بعد خطوات قليلة ووسط الامواج ، ظهر امامنا مايكل ، اقصد وحيد حداد المسلح ومعه أمرأة اجنبيه تبدو في منتصف العقد السادس ، التفت زوجني الي وقالت
– مايكل اهوه
رأيت في عينيها الفرحة قلت في لهفة
– قصدك وحيد حداد المسلح
قالت وهي تهز رأسها تنفض شعرها
– مش مهم يكون مايكل او يكون وحيد
لوحت له بيدها ولوح له بيده ، أقترب منها واقتربت منه ، خرجنا من الماء زوجتي يدها في يد حداد المسلح والخواجايه يدها في يدي

الجزء السابع

سارت الحياة بين شوقي وماجده في طريقها المعتاد ، في الصباح يرتدي شوقي ملابسه ويهرول الي عمله بينما تنشغل ماجده باعمال البيت وأفطار الاولاد ومتابعتهم حتي يذهبوا الي مدارسهم ، ماجده لا تزال متمسكه بالحجاب والثياب الواسعة الفضفاضه ، ثياب الفضيلة ، الثياب التي تخفي وراءها جسد ناري شهي ، وشهوة متأججة ورغبات حميمة ، و لكن الحجاب ساتر قدام الناس .

دأبت منذ عادت من الغردقة كلما خلي البيت وأنفردت بنفسها أن تأوي الي غرفتها ، تلقي بجسدها البض فوق الفراش ، تتقلب من جنب الي جنب فلا تنام ولا تغفو علي هذا الجنب ولا ذاك .

الساعة التاسعة وعشر دقائق ، موعد خروج وجيه البيه من مسكنه متجها الي عمله ، تنهض من فراشها مسرعة ترقبه من وراء النافذة ، عندما تراه خارجا من باب العمارة ، يتملكها الخجل والارتباك وتدب القشعريرة في كل جسدها ، لم يكن يهمها أن تراه من قبل و لكنها اليوم تريد أن تراة . أنها لم تنسه ، كلما حاولت أن تتناساه يطل عليها بوجهه الصارم وعينيه الضيقتين ، بل احيانا يقفز الي خيالها وكأنه يوقظ احلامها ويذكرها بأيام الغردقة ، معه احست بأنوثتها بالارتواء والمتعة الحقيقية ، وجيه البيه فحل ، قادر أن يجذب اليه أي زوجة فمن تعاشره لا تسلاه ، كلما فكرت فيه تشعر ببلل في كسها فتمد يدها بين فخذيها تفرك بظرها وشفرات كسها ، أنها مولعة بممارسة الجنس وهو مولع مثلها ، انهما متوافقان .

علاقتهما قديمة بدأت قبل أن يلتقيا في الغردقة ، كان يهتم بها في كل مرة عندما تأتي لزيارة زوجته ، كان يقول لها كلاما حلوا ، أثني مرة علي ثوبها ومرة أخري رأها بدون حجاب فاثني علي تسريحة شعرها ، اكتشفت من اول نظره أنه بصباص بتاع نسوان ، عينيه دائما تزوغ ناحية مكامن انوثتها ، تعريها من كل ثيابها فيخيل لها أنها تقف أمامه عارية ، لكنها لم تكن ترتاح الي مظهره ، كرشه الكبير وعينيه الضيقتين وصلعته ، نفرت منه كرهته ، منذ عرفت أنه يمارس الجنس مع زوجته أربع مرات في الليلة الواحدة تبدلت مشاعرها وتغير رأيها .

اصبحت تميل اليه بعد ان كانت تنفر منه ، دأبت ترقبه كل صباح من وراء النافذة ، كثيرا ما كانت تقارن بينه وبين زوجها ، زوجها أكثر وسامة ورقي ، وجيه البيه اصلع بكرش وقمئ ، لكنه قوي البدن فحل ، شفتاه مليئتان كأنه يختزن فيهما قوته وفحولته ، عيناه قويتان كأنه ينظر بهما في قلوب النساء فيفطن الي دواخلهن ، وجيه البيه يحظي بقضيب لا يكل ولا ينام ، يقدر ينيك في الليلة الواحدة أربع مرات ، بهرتها فحولته ورجولته ، تمنت لو كان زوجها يمتلك مثل هذا القضيب الجبار ويمارس معها الجنس اربع مرات ، في كل مرة يجمعها الفراش بزوجها يخيب ظنها ، يأخذمنها ما يريد ولا يعطيها ما تريد ، ينام ويتركها تتقلب في الفراش ، تفكر في وجيه البيه ، انه في خيالها حتي أنه يكاد يغتصب خيالها كله ، أنه علي بعد خطوات قليلة ، لا يفصل بينهما الا سقف واحد ، ودت لو ازاحت هذا السقف لتهبط فوق فراشه ، ويمارسان الجنس معا ولو مرة واحدة . ، كانت تظن أن ذلك شئ بعيد المنال حلم حتي ذهبت لزيارة زوجته كعادتها من وقت لاخر ، استقبلها وجيه علي غير العاده – يبدو انه لم يذهب الي عمله في ذلك اليوم – نظر اليها بعينيه الضيقتين نظرة اربكتها واوقعت قلبها بين قدميها ، اخبرها أن زوجته خرجت لزيارة شقيقتها ودعاها للدخول ، نواياه كانت واضحة ، تملكها الخوف والارتباك ، ترددت قليلا ولكنها لا تدري كيف دخلت ، لم تقاوم كثيرا ، استسلمت واعطته كل ما يريد ، قامت بعدها تلملم ثيابها وتهرول الي مسكنها وهي في حالة هلع وذهول لا تصدق انها اتناكت ، ناكها رجل غريب لاول مرة ، دخلت الحمام واستحمت واعادت الاستحمام لتنظف جسمها ، تكتمت الامر تماما ، وعاهدت نفسها الا تعود الي ذلك ولكنها عادت الي معاشرته في الغردقة .

أستيقظت ماجدة من نوممها اليوم في ساعة مبكرة علي غير العادة بعد ليل طويل ممل ، خيالات واحلام وذكريات ، انتظرت علي أحر من الجمر حتي خرج زوجها الي عمله والاولاد الي مدارسهم ، القت بجسمها الثائر المتمرد علي الفراش وهي تضم الوساده بين ذراعيها واردافها ، تنهدت في حرقة وكأنها لا تصدق أن الحلم والخيال أصبح الأن حقيقة وواقع ، وجيه البيه ناكها ، احست بفيض من النشوة والبهجة والارتواء ، عندما اقتربت الساعة من التاسعة موعد خروج وجيه الي عمله ، قامت من فراشها وهرولت الي النافذة ، ، وقفت ترقبه علي أحر من الجمر ، لمحته خارجا من باب العمارة ، انتفضت وغمرتها الفرحة من رأسها الي قدميها ، احساست بحاجتها اليه ، فلا يزال جسدها في حاجة الي الارتواء ، أنها تريد أبتلاعه حتي يصبح قطعة منها ، لم ترفع عينيها عنه حتي اختفي وسط الزحام فعادت الي حجرتها ، نامت فوق السرير منبطحة علي بطنها ، تضم الوساده وتحتضنها بين ذراعيها ، فرحة فقد نالت ما تمنت ناكها وجيه البيه ، مره ومرات، لم تعد تستطع أن تستغني عنه ، وجيه البيه قوي الشهوة الجنسية وخبير جنسي من الطراز الاول ، أي أمرأة تعاشره لا تسلاه ، أنها مولعة بممارسة الجنس ووجيه مولع مثلها ، انهما متوافقان ، أنه قريب منها لا يفصل بينهما الا جدار من الخرسانه لكنهما لم يمارسا الجنس معا منذ عادا من الغردقة ، احساسها بحاجتها اليه يزداد يوم بعد يوم فلا يزال جسدها في حاجة الي الارتواء ، انها في حاجه اليه ليملأ حياتها بالمغامرة بالحب بالضحكات بالمتعة ، ليصنع في حياتها سرا مثيرا ، يثير حولها حسد الزوجات ، اصبح هو كل شئ هو الحياة هوالحب هو المتعة هو الكلام هو الحركة فاذا غاب عنها غابت الحياة ، أنه قريب منها لا يفصل بينهما الا جدار من الخرسانه ، يمكنهما أن يمارسا الجنس معا كما مارساه في الغردقة ، لكن هل يسمح لها زوجها بذلك ، يتركهما يستمتع كل منهما بالاخر ، زوجها رجل متحضر ، متحرر لن يرفض أو يعارض ، وعدها من قبل أن يكون وجيه البيه البوي فرند بتاعها ، عشيقها بلغة التقاليد والاعراف.

مضي اسبوعان دون ان تري وجيه الا من وراء النافذة ، خافت ان تكون علاقتهما انتهت بعودتهما من الغردقة ، في الغردقة غض زوجها البصر عنهما واتاح لهما فرصة اللقاء ، هل يفعل نفس الشئ هنا ، الظروف في القاهرة تختلف عنها في الغردقة ، ما قبله زوجها بالغردقة قد لا يقبله هنا ، في الغردقة ليسوا بحاجة الي التمسك بالاعراف والتقاليد ، هناك بعيدا عن عيون الجيران والاقارب يمكنهم التحرر واشباع شهواتهم ، هنا فرصة لقاء وجيه والانفراد به صعبة بل قد تكون مستحيلة ، تملكتها الحيرة ، لا تدري اين سوف تأحذها الايام القادمه ، لن تنظر الي الخلف الي الدنيا الضيقة التي عاشت فيها ، دنيا متزمته يعيش فيها الناس خلف قضبان من التقاليد والاعراف ، لن تتخلي عن دنياها الجديده الدنيا الواسعة المثيرة التي أخذها شوقي اليها وفتح جميع ابوابها ، سوف تسعي اليها بكل قوة واصرار ، فكرت تذكر شوقي بوعده لها ، ترددت وأحست بشئ من الخوف ، شوقي منذ عاد الي القاهرة لم يحدثها عن رحلتهما الي الغردقة ولم تتحدث اليه ، كأن كل منهما يخجل مما حدث هناك ويريد أن ينساه ويمحوه من ذاكرته ، أنها تدرك تماما أن ما حدث هناك خطيئة ومن الحكمة ان ينسيا ماحدث او يتناساه ، غلبتها الشهوة فكرت أن تذهب لزيارة مني زوجه وجيه لعلها تلتقي به ، ترددت قليلا ، كيف تذهب اليها وقد خانتها ولكنها ذهبت .

علي مائدة الغذاء ، في غياب الاولاد ، جلست ماجده في مواجهة زوجها يتناولان طعامهما في صمت ورؤساهما مدلاه ، ماجده تختلس النظرات الي زوجها وكل ما فيها يرتجف مفاصلها اعصابها ، أنه صامت لا يتكلم ، منذ عادا من الغردقة لم يمارسا الجنس ولم تسمع منه كلمة حب أو يبدي رغبة نحوها ، ما فعلاه في الغردقة جنون وطيش ، غياب للعقل وغلبه للشهوة ، عاد اليه صوابه وتنبه الي ماحدث ، أحس بوخزات الضمير وندم ؟ أحست في طوية ضميرها أن ما حدث بالغردقة خطيئة . . فضيحة . . عار ، طعنه قاسية تمس الشرف والنخوة ، ومن الحكمة ان ينسياه او يتناساه ، الصمت المتبادل بينهما اشاع في نفسها الخوف والقلق ، خافت أن يكون زوجها ندم علي ماحدث وتخلي عن تحرره ، كم من مرة تسألت مع نفسها هل افاق زوجي ؟ كرهني بعد أن مارست الجنس مع غيره ، كل ما حدث كان بموافقته ورضاه ، خافت يطلقها ، أنه المسئول عما حدث ، هو الذي نقلها من حال الي حال ، أخذها الي الدنيا الواسعة دنيا التحرر والمتعة ، فجأة التفت اليها شوقي ، قال بصوت خفيض منكسر
– مش قابلت وجيه البيه النهارده
اشاحت بوجها بعيدا ولم تعلق وقلبها يرقص من الفرحة ، خافت تنطق بكلمه قد تكشف دواخلها ، لا يجب أن تكشف حقيقة مشاعرها أمام زوجها ، التزمت الصمت وكأن الخبر لا يعنيها ، تطلع اليها شوقي في دهشة ، كان يظن انها متلهفة علي سماع أخبار وجيه ، قال بصوت خفيض
– وجيه باعت لك السلام
اطرقت واستمرت في صمتها ، صدمته ، بقي في مكانه حائرا لا يدري ان كانت ندمت علي علاقتها الاثمة بوجيه البيه أو تتصنع التقل ام منعها مانع الكبرياء ومانع الخوف ، أحس بالحرج ، جرحت كرامته ، بلل العرق كل جسمه ، تمني لو ظل صامتا ، التقي مع وجيه البيه منذ يومين وتكتم الخبر ، لماذا يتحدث اليها الان ، يلتمس اشباع شهوته من كل طريق ولايجد امامه الا التديث ، الا يكفيه ما كان ، يصر ان يري زوجته بين احضان وجيه البيه ، أحس بضعفه ، أنه لا يستطيع أن يقاوم شهواته الدنيئة ، حاول ولم يستطع ، أصبح ديوثا ، يريد وجيه البيه ينكها مرة أخري ، ناكها في الغردقة وناكها من قبل في بيته وعلي فرشه ، الم يكفيه ذلك ، ما يهمه الأن أن يعرف مصير علاقه زوجته بوجيه البيه ، علاقتهما مستمره أم أنتهت بعودتهما الي القاهرة ، عاد يكرر الخبر ، يتعمد أن يستنفر مشاعرها ويوقظ شهوتها
– وجيه باعت لك السلام
أحست بالنشوة ، شوقي فتح لها الابواب المغلقة ، قامت بتكاسل ، رفعت اطباق الطعام الفارغة من المائدة ثم التفتت اليه ، تجرأت وقالت بصوت مضطرب
– قابلته فين
دخل الاطمئنان قلبه ، أحس برائحة شواء شهي تثير لعابه ، سوف تكشف عن كنه مشاعرها ، قال يستدرجها في الحديث
– يعني راح اكون قابلته فين في الغردقة
اقتربت منفرجة الاسارير وبين شفتيها ابتسامة لعوب وقالت في دلال
– بجد قابلته
أحس من لهجتها ان علاقتهما علي ما يرام ، لا تزال تشتهيه وترغب فيه ، لم يجد غرابة في ذلك وجيه البيه الفارس الذي امتطاها وروضها ، الفارس الذي طالما حلمت به ، ناكها في الغردقة وناكها قبل ذلك في القاهرة ، في بيته وعلي سريره ، اعترفت له في لحظة غاب فيها العقل وغلبتهما الشهوة ، اعترفت بما تخجل منه المرأة المعتزة بكرامتها وشرفها ، وتقبل الامر بسهولة ، لم يغضب ولم يثور ، لم يكن أمامه الا ان يتقبل الامر بنفس راضية وأمامه رائحة شواء شهي تزكم انفه وتدعوه الي وليمة ثمينه ، قالت ماجده بعد لحظة صمت طويلة
– قابلته فين
رفع عيناه ، تنهد وقال بصوت يرتعش
– في مدخل العمارة
قالت وهي تحاول أن تبدو هادئة
– قال لك حاجه
قال ليظهر ما تكنه في نفسها من الفجر والشهوة دون أن ينظر اليها
– عزمنا علي الغردقة تاني
خبطت بيدها علي صدرها وشهقت بصوت عالي واردفت قائلة والفرحة تكاد تقفز من عينيها
– معقول بتتكلم جد
قال دون تفكير
– مش معقول ليه مش عملها قبل كده والا نسيتي
تطلعت اليه وبين شفتيها ابتسامة خجولة ، ادركت بفطنتها ما يقصده ولكنها لم تصدقه ، قالت بصوت يرتعش
– انت بتكذب
انها لا تريد أن تبدو ملهوفة سرعان ما استدرجت قائلة
– لا يمكن اسافر الغردقة تاني
مط شفتاه ، قال وهو يتصنع الدهشة
– مش عايزه تسافري ليه
انها تعرف كيف تلاعبه وتثير شهوته هزت كتفيها ، و بدأت موجة من الدلال المتعمد ، همست بصوت ناعم طري واطباق الطعام لا تزال بين يديها
– وجيه فضحني قال لمراته انه شافني بالبكيني . . وقالت لي اقلعي الحجاب يا لبوه
دائما تثيره الالفاظ الاباحية ويحب أن تتفوه بها زوجته ، احس بقضيبه ينتصب تحت ثيابه
، اندفع قائلا دون تفكير
– قالت لك يا لبوه ليه
اطرقت في خجل ، هزت كتفيها وقالت
– مش عارفه . . يمكن عشان لبست البكيني
قال وبين شفتيه أبتسامة خبيثة
– يمكن وجيه قال لها حاجه تاني
ضحكت ضحكة مسترسله ليس لها معني الا ان تقول أنا اعرف ما تعنيه وما لبثت أن هزت كتفيها وقالت وحمرة الخجل تكسو وجنتيها
– مش معقول يقول لها
نظر اليها ونظرت اليه وعيونهما تبوح بما يجيش في الصدور ، همس يسألها بصوت مضطرب
– مش معقول ليه
لمعت عيناها وعلقت بين شفتيها ابتسامة خجولة وقالت
– دي كانت طلبت منه الطلاق
قال شوقي وهو يتصنع الدهشة
– تطلب الطلاق ليه
اطلقت من فاها ضحكة خليعه ، انها تعرف ما يريد ان يسمعه منها فما لبثت أن التفتت اليه وقالت بصوت ناعم خفيض ملؤه دلال وخلاعه وهي تتلفت حولها كأنها تخشي ان يسمعها أحد
– يعني راح يقول لها ايه ناكني وتسكت

سارت الي المطبخ بخطوات مرتبكة وهي تحمل الاطباق . . كانت خائفة ، ليست خائفة فحسب ان في خوفها كثيرا من الحياء .

تركت شوقي يفكر فيما حدث ، لم يستطع ان ينسي ان زوجته ناكها وجيه البيه في القاهرة من وراء ظهره قبل ماينيكها في الغردقة ، لم يستمتع برؤيتها تتناك قدامه ، لن يقبل أن تتناك من وراء ظهره ، تتناك أمامه وبرضاه ، تتناك من وراء ظهره خطيئة لا يغفرها لها ، قلب الأمر من جميع وجوهه ، فكر فيما يمكن أن يصيبه من عار وفضيحة لو كشف المستور واشاع وجيه في الحته ما بينه وبين زوجته ، وراح يزهو بين اصحابه بما فعله معها وما ناله منها ، احس في طوية ضميره أنه اخطأ ، خاف يقال أنه ديوث . . قواد زوجته ، تلاحقت أنفاسه بسرعة ، لن يسمح بحدوث ذلك مرة أخري ، عبثت بخياله الشكوك والهواجس ، ماذا قال وجيه البيه لها وماذا قالت له اثناء لقائهما في الغردقة ، اتفقا علي اللقاء بالقاهرة ، وجيه بينكها من وراء ظهره ، بدأ يلحظ أشياء لم يكن يلحظها من قبل ، أنه يقضي معظم وقته بعيدا عن البيت ، من ادراه انها لا تلقاه كل يوم بعد خروجه للعمل وذهاب الاولاد الي مدارسهم ، بينكها كل يوم ، لا يدري يضحك أو يتغاضب ، لماذا الغضب الان وقد تمني من قبل ان تمارس زوجته الجنس مع غيره وسعي الي ذلك ، ناكها مايكل الحداد وناكها وجيه البيه ، فكر فيمن منهما يصلح عشيقا لزوجته ، أعترف في طوية ضميره أن وجيه البيه هو الاقرب والانسب لزوجته ، يجمعهما بيت واحد ولا يفصل بينهما الا سقف من الخرسانة المسلحة ، من اليسير أن يجمعهما فراش واحد ، لم ينس أنها اعترفت له في الغردقة قبل عودتهما في لحظة غاب فيها العقل وغلبتهما الشهوة ، اعترفت بما تخجل منه المرأة المعتزة بكرامتها وشرفها ،اعترفت له أن وجيه البيه ناكها قبل ذلك في القاهرة ، في بيته وعلي سريره وفي غياب زوجته ، شاع في نفسه مزيج من الشهوة وتأنيب الضمير، نازعته أهواؤه أن يراها ويتحدث اليها ، انها خائنة ، نفر منها اشد النفور وكتم هذه الرغبة بجهد اليم

وبينما هو نفسه غاضبا ونافرا اذ به يتحول رويدا الي راغب ، تسلل الي غرفة نومهما ، ماجده نائمة فوق الفراش منبطحة علي بطنها وقد ارتفع قميص النوم عن فخذيها المكتظين باللحم الشهي ، انحني فوق قدميها وقبلهما ، أحست به التفتت اليه واستلقت علي ظهرها وبين شفتيها ابتسامة كبيرة تحمل أكثر من معني ، نظراته فضحته ، كشفت عن دواخله ، أطمائنت زوجها يحبها ، لا يستطسع أن يسنغني ، رفعت أحدي قدميها تجاه فمه وكأنها تدعوه ليقبل قدمها مرة اخري لتطمئن أكثر لتعرف أنه يعشقها مهما فعلت ، أمسك شوقي بقدمها الممتد،مسح بيده عليها بحنان ثم انحني وقبلها مرة أخري ثم مرات كأنه يريد أن يخبرها باستسلامه لكل رغباتها وشهواتها .

اعتدلت ماجدة جالسة علي الفراش ، تلاقت النظرات وعيونهما تومض بالمحبة والرضا ، قالت بصوت نا عم تستجلب رضاه وهي مستمرة في دلالها
– لا يمكن اروح الغرقة او البس البكيني تاني
قال وهو يتصنع الدهشة
– كل ده عشان مني عرفت أنك لبستي بكيني
قالت مقتطبه
خايفه مني تفضحني
قال بصوت خفيض
– سيبك من مني دلوقتي
ادركت ما يفكر فيه ، ابتسمت في دلال وقالت
– قوم اقفل الباب بعدين حد من الاولاد يدخل علينا
قامت من فراشها ، وقفت أمام المرآه ، بدأت تضع المساحيق فوق وجهها ودماؤها تزغرد في عروقها ، زوجها يريدها الان ، في وضح النهار ، عايز ينيك كأنه تذكر فجأة أن له زوجه ، ريثما فرغت من تسريح شعرها وصبغت شفتيها بقلم الروج ، أقترب منها وضمها بين ذراعيه ، دفعته بعيدا عنها وهمست اليه في دلال تتصنع التقل
– خلينا بالليل
قال في لهفة
– انا عايزك دلوقتي
ضحكت وقالت في دلال
– ما انت سايبني بقالك اسبوعين واكتر من يوم ما رجعنا من الغردقة
رفعت بزازها براحتي يدها تلفت انتباه ، أنه يعشق بزازها المنتفخة التي لا يشوبها ترهل او ضعف ، واستطردت قائلة في دلال
– ايه اللي فكرك دا الوقت . . وجيه البيه
احس بشئ من الخزي والخجل حاول ان يخفيهما بابتسامة واسعة ، عادت ماجده تقف امام المرآة تطمئن الي انوثتها وجمالها ، فجأة التفتت اليه وهو لايزال قابعا في مكانه يرقبها بنهم ، قالت في حدة كأنها تريد أن تنفي عن نفسها تهمة
– علي فكره مش راح البس المايوه تاني الا لك وفي اوضة النوم
قبل أن ينطق يكلمة التفتت اليه وقالت
– غمض عينيك
قال شوقي في دهش
– ليه
ابتسمت في دلال وقالت
– غمض وأنت تعرف
اغمض عينيه ، ظن أنها سوف ترتدي البكيني ، عندما فنح عيناه فوجيء بها قد استبدلت ثيابها بيببي دول مثير لم يراه عليها من قبل ، كشف عن افخاد بيضاء كالثلج مكتظة باللحم الشهي وبزاز منتفخة شهية ، همست تسأله في دلال وبين شفتيها أبتسامة تحمل معني
– ايه رأيك في البيبي دول ده
البيبي دول قصير يصل لاسفل طيازها بقليل مفتوح الصدر بشكل صارخ ولم ترتدي تحته أي ملابس داخلية ، الاسود انعكس علي جسمها البض الابيض فزاده جمالا وفتنة ، اللون الأسود مع الفخذ الأبيض بدأ يعطي تناغماً جميلاً ، كشف مكامن انوثتها وابرز جمالها البارع ، غاصت عيناه بين بزازها المنتفخة الطرية وهي ترتج من أقل حركة ، اقتربت منه وبين شفتيها الكريزتين ابتسامة لعوب ، وقفت أمامه ويداها فوق خصرها ، تنتظر ان تكون البداية منه ، تطلع اليها في نهم من اخمص قدميها الي أعلي شعرها وسرح ، وجيه البيه رأي هذا الجسد الناري واستمتع به ، لابد أنه قبلها من رأسها الي قدميها ، هري كسها نيك ، فجأة قالت ماجده في نشوة تخرجه من هواجسه
– مالك بتبص لي كده ليه ماشوفتش نسوان قبل كده
قال وقد تأججت شهوته وبلغ ذروة الهياج
– أنتي ا لنهارده حلوه قوي
اطلقت ضحكة خليعة وقالت في دلال
– بس النهارده
– انتي تجنني كل يوم حلوه امبارح والنهارده وبكره وفي كل وقت
اتجه الي الدولاب واتي بالكاميرا الخاصة به ، تطلعت اليع في دهشة وقالت
– جبت الكاميرا ليه
قال دون تردد
– راح اصورك بالبيبي دول
ضحكت في نشوي وقالت بلهجة ساخرة
– ما تصورني ملط أحسن
انفرجت اساريره وكأنما راقت له الفكره ، قال في نشوه
– دي تبقي صوره تجنن
تمايلت في دلال وقالت
– مش خايف حد يشوفها
لمعت عيناها وكأنما تذكرت شئ هام واردفت قائلة
– فين صورنا في الغردقة
، قال في دهش
– بتسألي ليه
– تنهدت وقالت
– خايفه حد من الاولاد يشوفهم
قال يطمئنها
– ماتخفيش انا مخبيهم
قالت في حدة
– قوم هات الصور نتخلص منهم
قال وهويتصنع الدهشة
– قلقانه ليه ماحدش راح يشوفهم
قالت باصرار
– هات الصور عايزه اشوفهم

اخرج الصور من مخبأهم ، جلسا معا يشاهدان الصور ، الصور بين انامل ماجده الرقيقة تتفحصهم بامعان وذهول وكأنها لا تصدق ما تراه ، الصور فاضحة مثيرة كصور العاهرات في مجلات السكس الاجنبيه ، ماجده فرحة بجمالها وانوثتها ، توقفت عند الصوره التي تجمعها مع مايكل وبين شفتيها ابتسامة كبيرة تحمل معنى ، نظرت الي شوقي وفي عينيها عتاب مصطنع وقالت بصوت مضطرب وحمرة الخجل تكسو وجنتيها
– انت مجرم ازاي تصورني كده
ماجده في حضن حداد المسلح ، أحس بمزيج من المشاعر المتابينه ما بين الخجل واللذة ، كاد يهمس الي زوجته يسألها كيف تغضبين من الصورة ولم تغضبي مما فعله الحداد معك ، قال ساخرا يدافع عن نفسه
– أنا اللي قولت لك تتعلقي برقبته وتلصقي فيه
اجفلت مقتطبه وقالت بلهجة فاتره ولكنها مفعمة بالتهكم والتأنيب
– مش انت اللي وافقت اتصور معاه
قال في استياء
– زعلانه عشان صورتك مع الحداد ومش زعلانه من اللي عمله معاكي
انكفأت علي وجهها فوق الفراش وقالت بصوت واهن تعاتبه
– هوه كان عمل معايا أيه
اندفع قائلا دون تفكير
– مش ناكك يا لبوه
قالت بصوت خفيض مرتعش دون أن تنظر اليه
– مش أنت اللي سكرت وسبتني وحدي معاه

اطرق شوقي واغمض عيناه ، لم ينسي بعد كيف انبهرت واعجبت بحداد المسلح منذ وقعت عيناها عليه ، استسلمت له طواعية ، عاشرها معاشرة الازواج .. ناكها ، كان يجب ان تقاومه ، .أحس بالندم فلم يقف في طريقهما ، شعر بوخزات الضمير بالامتهان ، مضت لحظات صمت طويلة دون ان يسمع منها او تسمع منه ، لا يقترب منها ولا تقترب منه ، كل منهما يفكر في نفس الشئ ، نفر منها حتي اذا ما وقعت عيناه عليها وهي منبطحة علي بطنها والثوب يكشف عن فخذيها المثيرين ويرتفع عنهما حتي منتصف طيزها البيضاء الشهية فاذا به بعد ان كان غاضبا نافرا يتحول رويدا رويدا الي راغب فينتصب قضيبه بقوة ، اقترب منها ، مسح بيده علي شعرها الذي تهدل فوق كتفيها انحني عليها وقبلها ، دفعته بيدها بعيدا عنها وهي تعاتبه قائلة بصوت ناعم
– ابعد عني أنا مخصماك
همس يطيب خاطرها
– انتي زعلانه
انها نعرف كيف تختلس رضاه وتحطم الحواجز بينهما وبينه ، تقلب السحر علي الساحر ، التفتت اليه وقالت بصوت ناعم
– اه زعلانه ولازم تصالحني
التقت عيناها بعينيه ، انه اضعف من ان يقاوم ، ارتمت علي صدره وقبلته ، قبلها وضمها واجلسها فوق حجره ، انفاسها تهب علي وجه فتسري في جميع اوصاله ، عادت تقبله وشفتاها ترتعش علي شفتيه ، تغزل في جمالها الذي فشل ثوبها في اخفاء معالمه ، ضحكت ضحكة مسترسله ليس لها معني الا ان تقول أنا اعرف كيف ارضيك ، نامت علي ظهرها منفرجة الارداف فانكشفت عورتها ، كسها حليق وردي منتفخ وقد تباعدت شفراته ، مفتوح جاهز للنيك ، غاصت عيناه بين فخذيها واطال النظر ، اسرعت تشد الثوب بين فخذيها وهي تنهره في دلال قائلة
– بتبص علي ايه ياوسخ
قال شوقي مداعبا وهو يحاول أن يزيح الثوب عن فخذيها
– بتاعي ومن حقي اشوفه وأطمئن عليه
دفعت يده بعيدا ونهرته في حدة قائلة
– مش راح تشوفه
قال بصوت مضطرب معاتبا
– هوه انا مش زي حداد المسلح اللي شافه وباسه وناكه
قالت بصوت ناعم
– ماتفكرنيش بيه
قال شوقي وقد القي براسه فوق فخذيها المكتظين يقبلهما
– ليه ماكنتيش مبسوطه معاه
رفعت يدها من بين فخذيها ، كشفت عن عورتها ، القي شوقي رأسه بين فخذيها وبدأ يلعق كسها ، قالت في نشوة مستمتعة بقبلاته ولمسات لسانه فوق شفرات كسها
– كل ما افتكر انه حداد مسلح اكره نفسي وجسمي يترعش
قال شوقي ولعابه يتساقط من فمه فوق شفرات كسها
– وماله حداد المسلح هوه مش راجل والا ايه
اطلقت ضحكة عالية ، قالت وهي تمسك باناملها الرقيقة رأسه تعيدها فوق كسها
– بصراحه هوه راجل بحق
ازاح شفتيه عن شفرات كسها وهمس بصوت خجول يسألها
– عرفتي ازاي
انها تعرف ما يريد ان يسمعه قالت بصوت مرتعش ينم عن هياجها
– ناكني هري كسي نيك خلاني شرموطه
الاحاديث الجنسية مع زوجته تثيره وتؤجج شهوته ، قال بصوت في نبراته غيره وحسد
– ناكك اربع مرات
قالت بشوة وفرحة
– مره واحده تساوي عشر مرات جبتهم اربع مرات قبل ما يملا كسي بلبنه
التقت عيناه بعينيها ، عيناها لا تكذب ، استمتعت بمعاشرة مايكل ، مايكل اسود والسود قدراتهم الجنسية رائعة ، قضيبه كبير ، شرمطها ، لم يستطع أن يتحمل مزيج من الهياج ، قال في نشوة وقد كاد قضيبه يقذف من شدة الهياج
– راح اسافر الغردقة بكره واجيب لك مايكل
قالت بصوت مفعم بالرغبة
– ياريت تجيب مايكل ينكني تاني
ارتمي فوقها ، التصقت شفتاه بشفتيها ، لم يدري ان كانت هي التي القت بشفتيها فوق شفتيه ام هو الذي بدأ ، لعق لسانها وابتلع عسل فاها ولعقت لسانه ، مكنته من نفسها وبدأ الايلاج وارتفعت معه الانات وصرخات اللذة ، حاولت ان تكتم صيحاتها خشية أن يسمعها الاولاد ولكنها لم تستطع حتي اتي شوقي بشهوته واستلقي الي جوارها يلتقط أنفاسه اللاهثة ، التفتت اليه والتصقت به ، مسحت بيدها الرقيقة وجهة ، انها لم ترتوي بعد ، أنه سريع القذف ، مسحت بشفتيها شفتيه ووهمست بصوات ناعم ماؤه رقة ودلال
– راح تجيب لي مايكل بجد
احس انها لم تشيع بعد لم ترتوي ، مرة واحدة تشبعه وترضيه ولكن لا ترضيها ، قال وهويهرب من بين ذراعيها
– مايكل في الغردقه بعيد مستحيل نوصل له الان
قالت في خلاعه وفجور
– طب شوف حد تاني ينكني
قال في نشوه
– حد تاني زي مين
ارتمت في حضنه وعبثت بأناملها الرقيقة في وجهه وعلي شفتيه وقالت بدلال وهي ترنو اليه
– أنت عارف
قال بصوت خفيض وقد انتصب قضيبه من جديد
– أجيب لك وجيه البيه
قالت في لهفة واشتياق
– اه هات وجيه ينكني
قال في نشوي وهو يعود يدفعها بعيدا عنه
– راح انزل انادي لك وجيه
قالت في حدة و استياء
– أنت كداب بتوعد بحاجات وبتنسي ومش بتنفذ وعودك
قال في دهش
– وعود ايه اللي نسيتها
قالت وهي تزداد التصاقا به
– نسيت وعدك لي في الغردقة
– أي وعد تقصدي
اطرقت وهمست قائلة
– مش قولتلي راح تخلي وجيه البيه يبقي البوي فرند بتاعي
احس انها لم تسلا وجيه ، عايزه ينكها تاني ، قال بصوت مرتبك
– هوه انا منعتك عنه
احست بالنشوة والفرحة ، قالت في دلال
– ليه احنا مش بنزور مني ووجبه

قبل ان يفوه شوقي بكلمة ، سمعا صوت سمعا طرقات بالباب وابنهما شريف ينادي
– ماما . . ماما
ارتبكا وقام كل منهما يرتدي ملابسه ، لم تجد ماجده أمامها الا البيبي دول ، ارتدته في عجالة وفتحت الباب ، تطلع اليها شريف في ذهول وكأنه لم يتوقع أن يري أمه عارية أمامه ، نظر اليه ونظرت اليه وعلقت بين شفتيها ابتسامة خجولة ، البيبي دول يعريها يكشف عن مكامن أنوثتها ما كان ينبغي أن يراها شريف عارية ، قالت بصوت مضطرب
– عايز حاجه ياشريف
نظر الي ابيه وهو مستلقيا في الفراش ، أجاب امه بصوت خجول وحمرة الخجل تكسو وجنتيه
– بعدين ياماما
هرول من امامها دون ان يجيب وكأنما جاء ليراها عارية ، اغلقت ماجده باب حجرتها واقتربت من الفراش فانتفض شوقي في مكانه وسألها بأكتراث
– شريف عايز ايه
قالت وهي تهز كتفيها
– ابدا مافيش
نظر اليها بامعان من اخمص قدميها الي اعلي شعرها وكأنه يقول لها شريف شافك عريانه كده ثم اتجه الي باب الحجرة فقالت ماجده في دهشة
– انت رايح فين
قال دون ان يلتفت اليها
– اخد دش وانزل عندي شغل في المكتب الليلة
تملكها الضيق والغضب كانت تظن انهما سوف يمارسان الجنس مرة اخري ، تقلبت علي الفراش ، نامت منبطحة علي بطنها تفكر في كلام زوجها ، انه لا يمانع في ان ينكها وجيه البيه هنا بالقاهرة كما لم يمانع في الغردقة ولكن متي وأين يجمعهما الفراش
عاد شوقي بعد قليل ، ارتدي ثيابه و خرج وهي لا تزال في فراشها غارقة في هواجسها ، وجيه البيه هو عشيقها هو الرجل الذي منح جسدها المتعة الحق واللذة التي ما بعدها لذة ، افاقت علي صوت طرقات خفيفة بالباب ، قالت دون تكفير
– ادخل
شريف مرة اخري ماذا يريد ، احست بشئ من الحرج حين وقعت عيناه عليها وهي في السرير شبه عارية وقد ارتفع الثوب عن كل اردافها المكتظة باللحم الشهي وكاد يكشف عن عوراتها ، قالت وفي نبرات صوتها رنة خجل
– في حاجه ياشريف
اشتعلت وجنتاه وادار عيناه بعيدا عن أمه ، لمح الصور الملقاه علي الكومود بجوار أمه ، قبل أن تمد يدها الي الكومود ، سبقتها يد شريف ، تجمدت في مكانها وقد راح يقلب الصور بين يديه وما لبث انة اغلتفت الي أمه وقال في دهش وحمرة الخجل نكسو وجنتيه
– ايه ده ياماما انت لابسه مايوه
ارتبكت وقالت بصوت مرتعش وهي تخطف الصور من يده
– يعني كنت راح انزل الميه بهدومي
ابتسم شريف وقال
– – انا ماشفتكيش قبل كده نزلتي الميه بمايوه ممكن اتفرج علي الصور
احست بالحرج وتملكها الارتباك ، خافت أن يري صورها مع مايكل قالت بعد لحظة تردد حاولت أن تستجمع فيها شجاعتها
– عايز تشوف الصور ليه
هز كتفيه وقال
– اتفرج عليها
ترددت قليلا خافت يشوف صورها مع مايكل وان امتنعت سوف تثير شكوكه ،راحت تلقي في يده الصور الواحدة بعد الاخري وتبعد عن يده صورها مع مايكل بينما ترنو اليه ترقب رد فعله ، علي اسارير وجهه الدهشة المشوبة بشئ من الفرحة ، لم يعد يبقي في يدها الا صورها مع مايكل ، عندما مد يده اليها قالت تنهره وبين شفتيها ابتسامة لعوب
– دي صور ناس اصحبنا مالكش دعوه بيها
قال في هدؤ
– ممكن اتفرج عليها
ارتبكت وتوترت ، اخذ الصور من يدها ، سرقها دون أن تدري ، وقع قلبها بين قدميها ، وقفت ترقبه في ذهول وهلع ، التفت اليها وقال في دهش
– مين الاسود ده
اطرقت وقالت بصوت يرتعش
– مايكل خواجه انجليزي اتعرفنا عليه في الغردقة واتصور معانا
ابتسم شريف وقال بصوت ينم علي عدم الارتياح
– هوه في خواجه اسود
– الزنوج في كل بلاد العالم
قال في استياء
– مفيش الا الخواجه الاسود اللي تتصوري معاه
قالت تداعبه
– المره الجايه راح اتصور مع خواجه ابيض
اخذت الصور من يده وتملكها الخجل أنها بين أحضان مايكل بشكل فاضح ، ارتعدت بشده عنما فكرت فيما يمكن أن يحدث لو عرف شريف أن أمه ناكها مايكل ، فكرت تمزق صورها مع مايكل لكنها تراجعت خافت ان يتنبه شريف وتثير هواجسه وشكوكه ، شريف لم يتجاوز الثانية عشر الا بشهور قليلة ، لا يعرف شئ عن الدنيا الواسعة ، همست اليه تنبه قائلة
– اوعي تقول قدام حد اني اتصورت مع الخواجه
قال في دهش
– ليه ماقولش عشان اسود
قالت في حده
– كده وخلاص اسمع الكلام بعدين ازعل منك
بدت عليه الحيرة أنه لا يفهم ما تقصده أمه ، عادت تهمس اليه قائلة
– توعدني بكده
ابتسم وقال
– اوعدك
– حتي اختك ماتقولش لها
هز كتفيه ، انفرجت اساريرها وقالت تداعبه
– قرب تعالي هات بوسه من زمان مابوستكش
اقترب منها بخطوات بطيئة ، ضمته بين ذراعيها وقبلت وجنتيه ، انفرجت اساريره ، قالت تدعوه
– بوسني أنت كمان
قبل وجنتها و تراجعت ، ضحكت و قالت تداعبه
– بوسه واحده يابخيل
عاد يقبل وجنتها ، لم يكتفي بقبلة ، قبلها ثم عاد يقبلها ، ضمته بقوة الي صدرها واحتضنته ، بادلها العناق بقوة ، سحق بزازها علي صدره ، ضمته قوية ، ضمة رجل ، تراجع بعيدا عنها وقد تهدل الثوب عن كتفيها وانزلق عن صدرها ، كشف الحلمة اشتعلت وجنتاي شريف وتتطلع اليها بامعان وكأنه يري شئ غريب لم يراه من قبل أو يخطر بباله ، علقت بين شفتيها ابتسامة خجولة واسرعت تعيد حمالتي الثوب الي كتفيها بينما فر شريف من أمامها وبين شفتيه ابتسامة كبيرة

البقية في الجزء القادم

قفزات في حياتي

قفزات في حياتي …

دائما ما يكون في حياتك نقط تحول تجد أنها قد تشكل حياتك وتغير من نمطها كثيرا وتشعر بأنها إن لم تكن فلن يكون الجديد في حياتك وسأسرد عليكم جزء من شريط حياتي حتى أقنعكم من أن كل واحد منا في حياته من يحركه دون تخطيط أو حسبان  ..

شاب في مقتبل العمر لم أتزوج و أعيش كفرد في أسرة موجود فيها الأب والأم والأخت التي تكبرني قليلا في السن..لا أمتلك سيارة وإعتدت ركوب الباصات للذهاب لعملي أو لقضاء بعد حاجاتي من وسط المدينة أو من أحد الأسواق ..مدينتنا كبيرة ومكتظة بالسكان لذلك تجد باصاتها دائما ما هي مزدحمة بالركاب من ذوي الجنسين .. مما ما يطرك إلى الوقوف خلف سيدة أو فتاة ويكون الإلتصاق الكامل بها من الخلف أو الأمام ونتيجة للإلتصاق بشيء طري أو بأنثى ما يحرك فيك مشاعر الشهوة ..

في يوم كنت ذاهبا لمنزلي من عملي وركبت أحد الباصات وكان مزدحما بالركاب .. و فجأة وقفت أمامي إمرأة ومن شدة الزحام إلتصقت بي من الخلف عندما.. ونتيجة لحركتها المستمرة أمامي  إنتصب زوبري على طيزها ..فاضطررت إلى الوقوف ضاغطا قضيبي بين أردافها ،و أحست بقضيبي يتمدد ويقسو في انتصابه غليظا بين أردافها ، يدفع ثوبها الرقيق الناعم بين فلقتيها ، فأغمضت عينيها وارتخت ساقيها ، واستندت بأردافها على قضيبي تضغطه مستلذة به ، حتى أنها قد أراحت ظهرها على صدري، واستند رأسها إلى وجهي فتنسمت عبير شعرها الساحر ، ودون أن أدرى امتدت يدي لأمسكها من تحت إبطها وكأنني أحميها من السقوط تحت شدة الزحام ، وضغط لحم ذراعها في أصابعي مستمتعا بطراوة أنوثتها ،  فالتفتت إلي بعينين ساحرتين وابتسمت ..

ولا إراديا امتدت يدي لملامسة الجانب الأيمن من ردفها الطري الناعم ورفعت نفسها وأدارت بيدها للخلف ومسكت زوبري من فوق البنطلون وكأنها تطلب مني أن أحرره من محبسه ولبيت نداءها فأخرجته ووجدتها تمسكه وتتحسس رأسه وتقيس طوله وحجمه ثم رفعت نفسها قليلا وإنحنت للأمام ووجدت زوبري يلامس كسها ووجدتها ترفع لي طرف الچيبة من الخلف فأزحت طرف كلوتها ومسكت رأس زوبري  ووجهته لفتحة كسها مباشرة ولم أجد معاناة في إنزلاقه في كسها ومالت قليلا إلي مسند الكرسي الذي أمامها فدخل زبي وغاص فيها وأخذت أحرك نفسي وهي تحرك نفسها حتى سالت شهوتها علي زبي ولم أستحمل ووجدتني أقذف لبني بداخلها دون إرادة فهي أول مرة في حياتي أمارس فيها الجنس مع إمرأة وإرتخى زوبري ومسحت لبني من علي كسها بمنديل ورقي بيدي ثم أنزلت زيل چيبتها وأدخلت زوبري داخل بنطلوني وكأن شيئا لم يحدث…

ورجعت إلى منزلي ولكن ليس كما خرجت رجعت إنسان آخر ووجدتني في قمة النشوة أتحسس عضوي التناسلي في غرفتي فإنتصب على آخره وأحسست بان خصيتاي ستنفجران واستمنيت وقذفت كمية كبيرة من سائلي المنوي حتى ارتحت ونمت بعدها مع أحلامي وشبقي لكس جديد أُفرغ به شهوتي وأتلذذ به..و لم انعم بعدها بالراحة فقد دخل زوبري كس أنثي وأفرغ لبنه فيه ..ويا لها من متعة ليس بعدها متعة فإحتكاك الزوبر بجدران كس ..والإحساس بحرارة الكس متعة عظيمة ..  لا يشعر بها إلا من جربها.. لقد دخلت عالم الجنس الرهيب والممتع بنفس الوقت..

وفي الأيام التالية بدأت اهتم بالبحث عن الباصات المزدحمة وأبحث عن المرأة لأقف وراءها وأتلذذ بالجنس معها .. وأصبحت اقضي معظم أوقاتي في هذه الإزدحامات التي أصبحت مصدري الوحيد للذة والمتعة .. وكانت ممتعتي الكبرى في تحسس عشرات الاطياز باليوم الواحد وبعد ما أحس بأن خصواتي على وشك الانفجار ارجع للبيت لأريح نفسي بالاستمناء وأحيانا عندما يحالفني الحظ أطيل في الالتصاق على طيز لأقذف على نفسي وارجع بسيارة الأجرة التاكسي بسرعة للمنزل ..

ومن كثرة ترددي بأسواق المدينة و مواقف الباصات أصبحت عرضة للمراقبة من قبل الأجهزة الأمنية وأصبحت مراقب من حيث لا اعلم ويوما من الأيام خرجت كعادتي لأمارس هوايتي المفضلة في رحلة صيد الاطياز تم إلقاء القبض علي من قبل رجال الأمن حينها كنت ملتصقا بواحدة من ذوات الأطياز الرائعة وتفاجأت بيد تهز كتفي والتفت لأرى شاب ضخم واسمر ذات شاربين كبيرين ووجه عابس ومرعب ووجه كلامه لي قائلا لي بلهجة آمرة :أبو الشباب ممكن شوية معانا ، ورحت معه أمام أنظار الركاب التي ترمقني بنظرات كأنني لص أو أفّاق ..فقلت في نفسي إنها هذه نهايتك التي لم تكن تتوقعها بسبب إنقيادي وراء شهواتي .. وكنت أرتعد من الرعب ..وبعدها تدخل رجل آخر كان معه وقال له يا باشا هذا الوسخ يتحرش بالنساء .. ولا علاقة له بأي تنظيم.. المهم خرجت من هذا المأزق.. وقال لي إن قُبض عليك مرة أخرى في الازدحامات.. سأوجه إليك قضية تسجنك مفهوم ،قلت لن ترى وجهي بعد اليوم..ورجعت للبيت بين الفرحان والحزين فرحت بالخلاص وحزنت لان مصدر اللذة قد فقدته والى الأبد وأصبحت لا أقف مرة أخرى وراء أي أنثى وأتجنب الأماكن المزدحمة..

وكانت قفزة أخرى في البحث عن طريق آخر أسلكه في الجنس!! قلت ليس  أمامي إلا التجارب العاطفية أو الجنسية مع بنات الجيران!!وكانت الصدمة باني فشلت فشلا ذريعا.. و ربما سبب هذا الفشل هو شكلي الذي لا يشد لي أي فتاة؟ أو أني لست جذابا أو ثقيل الدم وهذا منبع آخر من المنابع التي نضبت أمام وجهي.. ..

قلت يجب أن أبحث عن طريق آخر أُفرغ فيه شهواتي ..وكانت نقطة تحول أخرى في البحث عن طريق آخر أسلكه في الجنس هي تجربة بيوت الدعارة والبنات المومس و لم تكن المهمة سهلة لقلة معرفتي وعدم معرفتي بمن يوصلني إليهن فلا أصدقاء يعرفون لدي ولا مال كافي فخسرت هذا المنبع أيضا …

أختي سعاد تزوجت في عمر الثامنة عشر من عمرها من شاب من أحد الأقرباء  وإستمرت معه لثلاث سنوات في البحث عن الإنجاب دون جدوى فالعيب كان منها ولحبه الشديد للأطفال ورغبته في الإنجاب طلقها طلقة لا رجعة فيها..وأختي جميلة لها جسم متفجر الأنوثة وتضاريس أنثوية من صدر وطياز وشفاه وسيقان وأفخاذ مكتنزة ..ما تحرك أي ذكر في الإنقضاض عليها  وإفراغ شهوته فيها ..المهم تمت إجراءات الطلاق وأتت أختي ببيتنا ..ورجعت لغرفتها التي تركتها قبل زواجها ..

وفي احد الأيام رجعت إلى البيت من عملي ..ودخلت غرفتي  ووجدت بها سرير آخر موضوع بجانب سريري وفي غرفتي ..وتساءلت بيني وبين نفسي لمن يكون هذا السرير؟ وخرجت من غرفتي وذهبت لأمي لأسألها لمن هذا السرير الذي بغرفتي ؟وقالت لي أمي أن الشتاء حل علينا وغرفة أختك متهالكة وسقفها متهالك وخفنا أن يسقط عليها وقرر والدك إصلاحه ،  وإتفق مع عمال الإصلاح وسيأتوا غدا في الصباح لإجراء عمليات الإصلاح التي قد تستغرق وقتا طويلا ..فلم نجد غير غرفتك للننقل إليها سريرها ودولابها ..لذلك ستستضيفها في غرفتك حتى تمام الإصلاح فأرجو أن تتقبلها ولا تتشاجر معها ..

وفي احد الليالي القمرية .. نهضت من نومي قلقا بعد أن إمتلأت مثانتي ..وذهبت لدورة المياه لأفرغها .. ورجعت من دورة المياه لسريري.. وبمروري قرب سرير أختي وجدتها نائمة وغطاءها مرفوع عنها وقميصها محصور لأعلى وزيله قريب من وسطها وكانت نائمة على بطنها بارزة فلقتي طيزها الكبيرة بشكل ملحوظ و كاشفا عن فخذيها ومرتدية أندر صغير جدا وفتلته داخلة بين شفرتيها الغليظتان وكأن طرف أندرها جسر بين تلّين مفسرة عن كسها بوضوح !! وتركتها والشهوة تعصرني  وتلعب براسي فتركتها جاريا على سريري ..وتذكرت منظر كسها فرجعت إليها مرة أخرى لألقي نظرة أخرى على كسها وفخذيها وفلقتي طيزها .. وكان ضوء القمر ساطعا .. يا ويلي..  لقد إنتصب زبي وتشضض ورأسه وألف سيف أن يغزو هذا الكس المحروم الشارد المتورم الشفاه وتخيلت نفسي أعلوها وهي نائمة على بطنها وأحشر زوبري بكسها فهي فرصة قد واتتني فهل أتركها؟!! هل بدأت أفكر بأختي؟ ..هل هذه قفزة أخرى في حياتي؟ ..

ولم أنم تلك الليلة !! واقتربت من أختي  وهي غارقة في النوم وانحنيت عليها كلص من خلفها أتشمم كسها البارز بين منتهى فخذيها.. وإقتربت بجانبها وتلمست فلقتي طيزها وقربت إصبعي من الشق الذي بين الفلقتين ومشيت بأنامل إصبعي حتى وصلت لبظرها وشق كسها ولعبت بإصبعي بين شفرتيها، فأحسست بحرارة في جسدي ولذة عارمة ذكرتني بفتاة الباص.. و لأول مرة أحس بتيار كهربائي يسري بحسدي ..أما قضيبي فكان هو الآخر متصلب على الآخر وكأنه صاروخ على وشك الانطلاق ..  فتحركت فسحبت إصبعي.. وترددت في لمسها مرة أخرى، فذهبت للحمام لأفرغ شهوتي وندمت وأقسمت بعدم تكرار فعلتي مع أختي وعلي أن أبحث عن درب آخر غيرها.. بعد أن أخذ مني الندم كل مأخذ..

وإستيقظت مبكرا لأذهب إلى عملي ورجعت بعد إنتهاء عملي ..و لم أجرؤ في النظر إليها.. وأحسست بخليط من المشاعر بالكره لنفسي والإحباط بفشلي الذريع لعدم حصولي على صديقة افرغ بها  شهوتي!! ها أنا أفكر بأختي.. أي تعاسة هذه التي أنا فيها؟ هل فكرتي عن المرأة جعلتني أنظر للمرأة على أنها آلة لتفريغ الشهوات؟!!..

وفي الليلة التالية لم انم ..فقد سبقتني أختي للنوم وبعد 3ساعات دخلت  لأنام ولم أنم!!..لماذا تركبني وتتملكني شهواتي؟ ونظرت ناحية أختي النائمة في سبات عميق!! و بجرأة ودون تفكير في العواقب وجدتني أتوجه لسرير أختي مسلوب العقل تحركني شهواتي  و إستلقيت بجانبها بعد أن حصرت الغطاء عنها ورفعت زيل قميصها حتى وسطها فقد كانت نائمة على شقها الأيمن والتصقت بظهرها وطوقتها بذراعي وبدون الضغط عليها كي لا تصحو بعد أن رفعت الغطاء ليسترنا ثم إبتعدت عنها قليلا ونزعت عني كلسوني وإلتصقت بها مرة أخرى.. ولكن مشكلتي كانت في قضيبي الذي إنتصب بشدة و دخل في الشق الذي بين فلقتيها ولشعوري الشديد بالحرارة التي بين فلقتيها تشضض زوبري معلنا عن إقتراب قذفه ، فتركتها لأقذف منيي في كيس بلاستك أحضرته لهذا الغرض!! وأثناء القذف لم أسيطر على نفسي فسقطت أرضا وأحدثت جلبة!!.. ولا اعرف ما افعل فخرجت من الغرفة وكنت في غاية الأسف على نفسي.. بعد فترة قليلة رجعت إلى الغرفة وكأن شيئا لم يحدث ولم تقلق أختي!!  ولم ألاحظ عليها أي شي.. وقررت هذه المرة أن لا أكرر ما فعلته و بكل جدية ..

ونجحت بعد حادثة السقوط أن أجبر نفسي على النوم دون أي فعل ..وكنت فخورا جدا بنفسي.. ولكن في الليلة التالية وبعد فترة قليلة من الاستلقاء على السرير وقبل النوم وجهت عيناي ناحية أختي ، تفاجأت بأختي قد غيرت من وضعية نومها قليلا و مقتربة من الحائط و موفرة مساحة لا بأس بها من السرير تسمح بنومي بجانبها.. وطاردة عنها غطاءها تماما !و مرتدية قميص أحمر شفاف كاشفا عن جسدها .. ولكن الغير معتاد!! كان قميصها مرفوع أكثر وغير مرتدية سونتيانها و نائمة على جنبها ومقرفصة بشدة واضحا كسها وفتحة طيزها!!وتشخر من غير إنتظام وهي غير معتادة الشخير إطلاقا ويدل  علي إصطناعها للشخير!!فهل هي تتصنع النوم لتنصب لي فخا وتوقعني متلبسا ؟ أو أنها أحست بي في الليالي السابقة وطامعة في إرواء كسها من حليبي ،أهي تريدني رجل مع أنثى؟ أتريد إلتحاما يجمع بين عضوينا التناسليين ؟!!..

وقمت من على سريري.. واقتربت منها وفتحتي كسها وطيزها واضحتين ،إذن هي مستعدة لغزوي أو فضيحتي.. وتوجست خيفة بين الإقدام والتقهقر ،وخوفي أفقدني الرغبة الجنسية المتأججة بين جنباتي ،ولم تعد لدي الرغبة في الغزو من شدة الخوف !!ولكن ماذا افعل؟ لا اعلم !!ورجعت إلى سريري نائما لفترة ولكن النوم طار من عيني والرغبة التي لا عقل لها زحفت إلى نفسي ،وإنتصب زوبري معلنا خوض المعركة مهما كانت النتائج!!.. ومنظرها السكسي لا يفارقني!! لا ..لن أستطيع المقاومة و أسعفني تفكيري فتظاهرت باني أسير وأنا نائم.. وسأنام معها دون أي ملامسة فان نهضت من نومها فسوف أتظاهر باني لا أعلم ماذا أتى بي بسريرها ..وفعلا نفذت الخطة وبلا تردد أخذت بالدوران في الغرفة ووقفت قرب الشباك وبخطوات هادئة كي أتصنع السير أثناء النوم ..قمت بالاستلقاء قربها وكانت نائمة على جانبها الأيمن ونمت على ظهري بلا حراك ولم ألاحظ عليها أي تأثير!! رغم أنني لامستها  بأناملي وبعدها تجرأت أكثر فأدرت جسدي لأنام على جانبي الأيمن وملتصقا بها واضعا يدي على طيزها ويا للهول لقد خلعت عنها كلوتها الفتلة وظهر لي كسها بارزا بوضوح .. وأحسست بأنها مستيقظة لعدم انتظام تنفسها وشخيرها المصطنع ..

لم أتمالك نفسي من الفرح والشهوة وخلعت  عني كلسوني لأحرر قضيبي المنتصب على آخره وساخن فلامست رأسه المنتفخ بين فلقتيها وأمسكته بيدي وفرشته صعودا ونزولا علي كسها المحلوق الذي لم يكن منزوع الشعر من قبل.. فأحسست برطوبة وبلل في مقدمة رأس زوبري فعرفت بأنها فد أُفرزت عنها سوائلها من شدة شهوتها التي ذاقت حلاوة الجنس ودخول الزوبر للكس.. ثم مددت إصبعي إلى كسها فوجدته مبتلا على آخره ..فإسترجعت في راسي كل قصص الجنس عن شهوة المرأة وكيف إذا أصبحت رطبة بمادة شبه لزجة؟ معناها إنها في قمة الشهوة ..فماذا أنتظر لقد أصبح الحلم حقيقة وأنا أمام الكس الذي أحلم به مباشرة فقد تحقق حلمي وسأعاشر إمرأة شبقة للجنس بغرفة مغلقة لا يزعجني أحدا بها..  فقمت بمحاولة إدخاله في كسها و لعدم خبرتي لم أتمكن!!

بعدها تفاجأت بان شخيرها قد انقطع وإزدادت سرعة تنفسها مترقبة زوبر يدخل كسها ، وفي لحظة من السكون والترقب بما هو آت رفعت طيزها إلى الأعلى قليلا وقوست ظهرها يا للهول إنها تريد زوبري يقتحم فتحة كسها فوجدتها تنزل بكسها قليلا حتى إنزلقت رأس زوبري بكسها ثم كبسته حتى دخل كله وسمعت صوت خصواتي تضرب شفرتي كسها وبظرها..  يا لهوي زوبري داخل كس أخيرا ..وها هو في بكامله داخلها دفعته بها وأخذت أحرك نفسي دخولا وخروجا .. وكان كسها رطب جدا وأحسست بغزارة إفرازاتها ومن شدة الشهوة مددت ذراعي الأيسر لاحتضنها ولكن برقة إلى تحت إبطها في النية الوصول إلى القبض على ثديها الأيسر.. وتفاجأت بأنها سهلت المهمة لي  رفعت زندها قليلا لأتمكن من الوصول لما أرغبه..

الآن أصبحت في قمة النشوة والسعادة وأنا أغوص الكس في ثاني تجربة لي في الجنس. . وبدأت ادخل وأخرج زوبري بكل رقة وأنا أضع انفي بشعرها أشم الروائح الأنثوية المحروم منها وألاعب حلماتها بين أنامل أصابعي وهي صامته ومستمتعة وتتأوه وتتوحوح بصوت منخفض كأنها تشعرني أنها نائمة.. ووضعت فخذي على فخذها وذراعي يطوقها ومن شدة الشهوة كنت اسحبها إلي..  وبعدها أنزلت يدي لأمسكها من بطنها واقتربت من القذف وأحسست باني في عالم آخر.. فأخذت أسرع من نيكي حتى إنتفخ زبي وإنتفض فتأوهت.. و نطرت منيي الساخن في داخل كسها الساخن أيضا وبدفقات متتابعة حتى انتهيت واسترخى جسدي بالكامل ولم أخرج زبي من كسها حتي إنتفضت وإرتعشت وأفرغت عسلها مع رعشة شديدة وشبق وآهات .. وأخرجت زبي من كسها وتركتها وهي متصنعة النوم ورجعت لسريري متصنع النوم مثلها ..ووجدتها تلبس كلوتها وتتغطى وتعاود النوم ..

وفي الصباح كان يوم عطلتي ..لم ألاحظ عليها أي تأثير وصبّحت علي وفطرنا مع الأسرة  ولم نتصارح على الإطلاق .. وفي الليل ذهبت لتنام مبكرا وبعد ساعة لحقت بها ووجدتها نائمة على سريري ومغطية نفسها .. قلت ليلتنا عسل دي راغبة في النيك وشرقانة ودخلت الغرفة وقفلت الباب من الداخل ثم نزعت عني كل ملابسي ودخلت معها تحت الغطاء وهي متصنعة النوم .. وفوجئت بها عارية تماما  فلا كلوت ولا سونتيانة !! وإقتربت منها وعدلتها في حضني ..ودخلت في كأننا جسد واحد فصدري ملتصق بثدييها و زوبري ملامس كسها وشفتاي على شفتاها ..وأخذت أقبلها وأدخل لساني بفمها وأرتشف من رحيقها بأحلى القبلات الفرنسية ..وهي مندمجة معي تماما ومتجاوبة بشبق و شهوة عارمة .. ثم نومتها على ظهرها وطلعت فوقها أقبلها على رقبتها وأعضها ثم نزلت بفمي على حلماتها بالمص والشفط والتحسيس ثم سوتها. .

ثم جلست على ركبتي بين فخذيها ثانيا ساقيها ورافعا طيزها على وسادة  حتي يبرز كسها أمام عيني.. و وجدتها قد أزالت كل الشعر بجسدها وفخذيها وذراعيها و كسها وعانتها ناعمان و أملسان تماما .. و نزلت على بظرها البارز كزوبر طفل منتصب فأخذت ألحسه بلساني ثم أدخلته بفمي وأنا أشفطه وهي تتحرك بشدة من الشبق و الشهوة مع الأح والآه والأوف وهي تحسس على فروة راسي .. وأخيرا نطقت قائلة بالراحة عليَّ حرام عليك أنا حسّيت في الليلة السابقة بضخامة زوبرك وكنت فتحة كسي  ضيقة لعدم دخول كسي زوبر من فترة ..ولم أرحمها حتى إشتدت شهوتها وإنتفضت وإرتعشت و سال عنها عسلها ..ثم إنتقلت لكسها وشفراته باللحس والمص والنيك باللسان ثم أمسكت برأس زوبري أفرش بها على بظرها وشفرات كسها بقوة وبإحتكاك شديد حتى أخرجتها عن شعورها وأصبحت كلبؤة تتلوى تحتي من الشهوة والشبق وإنتفضت مع رعشة منها مرة أخرى وأخرجت شهوتها على رأس زوبري..وبصوت خفيض جدا منها سمعتها تقول لي دخله ..دخله.. ولم أستجب لها فوجدتها تقبض على زوبري وتدخله بكسها بقوة وأول ما إستقر زوبري داخلها أطلقت آهة عالية وأخذت توحوح.. أح..أح..زوبرك جامد قوي شرخني ..

قربت منها و قلت لها بحبك وإنحنيت عليها وأخذتها في قبلة رقيقة ثم رفعت نفسي من عليها و زوبري ما زال بكسها وأخذت أخرجه منها وأدخله فيها وأحركه يمينا ويسارا ثم أدخله كله حتى تخبطت خصواتي بشفراتها وبظرها محدثة فرقعة لذيذة..ثم قلبت نفسي وجعلتها فوق مني و زوبري ما زال داخل كسها و أقعدتها كأنها فارسة وقعدت أرفعها وأنزلها على زوبري وهي تحرك نفسها يمينا ويسارا وتحرك نفسه أعلى وأسفل .. وكل ما تأوهاتها تزيد أزيد أنا في السرعة والحركة محركا جزعي لأعلى ولأسفل ..ثم جلست و أخذتها في حضني و زوبري ما زال داخل كسها .. وأخذت أرضع من حلماتها وأمص بشفايفها .. ثم وقفت بها وأنا أحملها دون أن أخرج زوبري وأخذت أحركها قربا وبعدا على زوبري وهي في شدة الإستمتاع.. ثم نزلت على ركبي و وضعتها على السرير و زوبري ما زال  بداخلها وأخذت أسرع من نيكي لها حتى جاءتني شهوتي برعشة شديدة مني وخرج مني لبني داخلها ولم أخرج زوبري من كسها حتى حلبته داخلها وحتى إنتفضت وتمتمت بكلمات غير مفهومة ثم إسترخت وأخرجت زوبري من كسها ..ثم قمنا وذهبت لسريري وهي إرتدت قميص نومها وكلوتها و سونيانها ثم نامت على سريرها وغطت نفسها و إرتديت أنا أيضا ملابسي ونمنا حتى الصباح..

وبقينا كل ليلة نكرر العملية الممتعة بكل طرق النيك حتى أنها كانت تعتليني وتضع زوبري بكسها كفارسة .. وكانت تأخذ وضع69 وتمص لي زوبري وأمص وأشفط وألحس وأعض بظرها وشفرات كسها .. وبعد إصلاح سقف غرفتها لم تتركني وتصارحنا وعبرت عن إستمتاعها الشديد معي ..  و قالت لي أنا عمري ما عشقت أحد مثلك .. و لا كنت أتخيل أن فيه متعة في الدنيا بحلاوة الجنس معك ..أنا أول مرة في حياتي الجنسية أحس إن فيه رعشة وعسل ينزل مني أنا أول مرة في حياتي حد يكشف لي إن ممكن تأتيني شهوتي من بظري وشفرات كسي و ينيكني بلسانه ويرعشني .. وكأني لأول مرة أمارس الجنس..  أنا سأكون ليك وملكك على طول ولن أسمح لنفسي بالإرتباط بأي رجل سواك …

ونقلت بأحد الأعمال بمدينة أخرى غير المدينة التي أسكنها ،  وإستأجرت منزلا وطلبت من والداي أن تأتي أختي معي لرعايتي وخدمتي في الغربة ووافقا والداي على ذهاب أختي عشيقتي الحبيبة لي .. وأصبحت المرأة التي تستطيع إشباعي وإشباع نفسها من شبق الجنس ولم أفكر بالزواج ولم تتزوج أختي وإستمرت علاقتنا الجنسية التي هي سر بينا إلى يومنا هذا وأخيرا إستطعت  أن أحقق نجاحا مع الجنس الآخر وأختي هي كانت نقطة تحولي وإستقراري الجنسي الذي لم أتوقعه.. وكانت كل قفزة من قفزات حياتي فيها ما كان يشبع حاجاتي الجنسية وكانت أختي هي محطتي الأخيرة التي نعمت بها وبشبابها البض وأه من أحلاها من متعة تستطيع أن تشبعها وترتوي فيها ..

بين الرغبة و اليأس

بين الرغبة و اليأس
مقدمة

مرحبا،،، هذه قصة بدأتها حديثا و قطعت شوطا كبيرا فيها، سأضع ما وصلت مع إضافة التكملة كل فترة.
القصة جنسية بالأساس، نعم، لكنها لا تركز فقط على الممارسة الجنسية، بل تهتم بدواخل الشخصيات و تحاول جعل تطورات الأحداث و العلاقات مقنعة بشكل كبير. لهذا، ستعترضكم فقرات طويلة لا وجود للجنس فيها، فوددت التنويه أن من يبحث عن قصة فيها فقط جنس مباشرة و بسرعة، فهذه القصة ليست ضالته.

———
الحلقة الأولى كان جمال شابا ذكيا و مميزا بشكل ملحوظ لكل من يعاشره، يعشق الفنون و الرياضة، دقيق الملاحظة، يفكر و يتأمل كثيرا، يرى أنه يملك طاقة رهيبة و خيالا واسعا. لكنه خجول نوعا ما، أو إن صح التعبير لديه نوع من القلق الإجتماعي، حيث يرى نفسه غير منطلق اجتماعيا مع الأشخاص الذين لا يعرفهم جيدا، لا يشعر أنه يؤدي جيدا في الكلام و في التصرفات، لا يشعر بالراحة التامة في عدة مواقف اجتماعية تجعله يظهر تميزه، و طبعا مثل كل من يندرج ضمن تلك الفئة، فمن البديهي أن يعاني من نفس ذلك القلق مع الفتيات.

طبعا لم يكن خجولا لدرجة الإنكماش و الصمت و الإختباء، هو لا يجد حرجا أن يضحك بصوت عال مثلا أمام الناس، حتى الفتيات، لكنه يشعر في قرارة نفسه أنه لا يتصرف براحة. يرى أن كل العيون مركزة عليه، تحلل تصرفاته و تحركاته و سكناته، و تطلق الأحكام عليه.
كان للوسط الذي نشأ فيه دور كبير في هذا، فهو تربى طيلة عمره على أن يكون الولد المهذب و المحترم. مرة أخرى، لا تتصوروا أنه ملاك طاهر لا يسمع له صوت، هو حين يكون مع المقربين منه يتحدث بطلاقة معهم في كل المواضيع حتى أكثرها جرأة و “قذارة”. يعشق الحديث عن النساء و الجمال و الإثارة، يشاهد أفلام البورنو، و يقرأ القصص الجنسية، بل أنه كون ذوقا رفيعا في ذلك، و كما قلنا في أول السطور أنه مبدع، فإن خيالاته الجنسية ثرية و إبداعية أيضا، تغريه الأفكار أحيانا أكثر من المشاهد، لديه قائمة في ذهنه لنساء و فتيات يريد أن يمارس معهن الجنس، منهن نساء يعود اشتهاؤه لهن لأولى سنوات المراهقة لديه. تزداد القائمة و تنقص مع الوقت. لكن الثابت فيها أنه أحيانا تخطر له إحداهن أو أكثر فيتخيل السيناريوهات اللذيذة لينتهي به المطاف مستمنيا على تلك الخيالات. كان دقيقا في خيالاته لدرجة أنه يصور في ذهنه حتى طريقة “تشبيكهن”، ثم يتخيل كل تفاصيل العملية الجنسية.
لم يتح له يوما أن يحقق خيالاته و يحولها لواقع، خجله الذي تحدثنا عنه كان مانعا، و الأكثر من هذا أنه كان متطلبا، فلا يشتهي من هب و دب، بل يشتهي من تكون صعبة المنال، و فوق هذا المكبلات الإجتماعية لا تتيح الممارسات الجنسية بسهولة، رغم أن مجتمعاتنا يحدث فيها الجنس يوميا.
حتى عاطفيا كان فاشلا، لم يدخل في علاقة كاملة يهنأ بها مع أي فتاة، إما يحاول مع هذه فترفض، أو يتحدث معه تلك و لا تعطيه شيئا من قلبها. لكن أكثر قصة استهلكت سنوات من وقته هي قصته مع رنا، فتاة جميلة شاهدها أثناء دراسته الجامعية، أعجب بها، و حيث أنه كان حمارا في التعرف على الفتيات، عجز أن يدخل بطريقة لائقة، فأخذ رقمها – بكل غباء – من صديق مشترك و حدثها قائلا أنه معجب. كان غرا طريا في العشرين من عمره وقتها، تغلبه مشاعره و لا يحسن التصرف، هي وقتها لم تصده حين طلب أن يقابلها، طبعا وقتها لم يدر في خلده أنها أرادت ذلك من باب الفضول لمعرفة من هذا الشخص الذي قال لها أنه معجب. و حين التقاها في ساحة الجامعة مقدما نفسه لها، تهربت بطريقة لبقة.
عرف أنها لم تعجب به، أنّى يحدث ذلك و هي لا تعرفه، و قد دخل عليها دخلة البلهاء المستجدين، شكل الأمر صدمة له، فهو كان يرى نفسه حسن الشكل، رغم أنه لم يكن يرتدي أحدث الثياب. كانت ملابسه حينها ملابس المهذبين المحترمين، و ليست ملابس الـ cool people(اشخاص رائعين) طبعا من المفترض أن لا يعيد الكرة، لكن، قلة نضجه و انسياقه وراء عاطفته جعلاه يرفض هذا الأمر، و يحاول معها مرات و مرات، و حتى محاولاته قدمها على أنها صداقة، و هو الغباء بعينه، تحدثا قليلا عبر الهاتف و الميسنجر. لكنهما لم يكونا أبدا على على علاقة، كانت هي ذكية و متقدمة عليه في هذا المجال فكانت تتعامل معه بمنطق الحمار و الجزرة، لا تطمعه بشيء و لكنها لا توصد الباب تماما.

كان يعجبها وجود أشخاص يعشقون جمالها، كل أنثى تحب ذلك خصوصا في ذلك السن.
كان جمال في داخله يعي تماما ما تفعله به، لكن عاطفته الغبية تغلب عقله و تجعله ينساق للتبريرات و التمنيات التي كان يضعها حينها.
أحيانا يغلب العقل عاطفته، فتجده يواجهها بهذا الكلام، ثم يعتذر. سذاجة و عود طري.
كل تصرفاته معها كانت خاطئة و منفرة، فشل تماما في جذبها له، لأنه ببساطة عديم الخبرة مع الفتيات، لا يعرف كيف يتواصل معهن، و حتى إن قمن بتلميحات و إشارات، لا يلتقطها، بسبب تفكيره و تحليله الزائد للأمور.
مع مرور الوقت أغلقت كل السبل أمامه. بل أنها لم تظهر أي احترام له فكان يراها تمشي مع أحدهم و تخرج معه، هو يعرف أن هناك من يطلق على ذلك لقب صداقة، لكن من المستحيل على أي ذكر أن يرافق أنثى جميلة دون أن تكون له غاية.
بفضل مهارته و ذكائه، تمكن من اختراق بريدها الإلكتروني ليطفئ ناره، قرأ مراسلاتها، و كانت الصدمة، كانت تقيم علاقات مع أكثر من شخص، معظمهم تتعرف إليهم من مواقع التشات، و صدمه أكثر سهولة تشبيكها من طرف الآخرين، رغم تفاهة ما يكتبون، و قارن ذلك بتمنعها عليه. اكتأب و دخل في مرحلة شك في نفسه، بدأ يلوم نفسه لأنه فاشل لا يحسن التصرف مع البنات، في حين يأتي غيره ينجحون دون مجهود، معظمهم أقل منه شكلا، و كلهم أقل منه عقلا و روحا.
لا شيء في المراسلات تلك يوحي بأمور جنسية، لكن صورتها تلطخت لديه، بل أنه أصبح يراها كالعاهرة.
بدأ يتخيلها تمارس الجنس مع عشاقها، حين فعل ذلك أول مرة، راوده إحساس مؤلم في لحظة إفراغه لمنيه، لحظة القذف هي لحظة الحقيقة، فما قبلها شهوة عارمة تطغى على كل الأفكار، بمجرد القذف يعود العقل إلى رشده، لهذا كثير من الرجال يشتهون نساء معينين و حين يضاجعونهن، بمجرد القذف ينفرن منهن.
ذلك الإحساس المؤلم لم يعد يتكرر معه في المرات التالية، كان يتخيل ذلك الفم الجميل يقبل بكل شغف شفاه شخص مجهول، أو حتى أحد عشاقها و “أصدقائها”، تلك الفتاة المتمنعة الباردة معه، يتخيلها كيف تكون هائجة مع غيره، جسدها الناعم الطري البض بين يدي “أ” تداعبان كل مكان فيه، نهداها النافران يتراقصان حين تقفز على ذكر “ب” جيئة و ذهابا، تلثم بنهم صدر “ج” في طريقها لتلتقم قضيبه و تبدأ في لعقه و مصه كأنه قطعة مثلجات لذيذة، صراخها و آهاتها و هي تحت جسد “د” يرهزها بقوة. تلتحق بـ “ه” للحمام لتغتسل معه و تداعبه بعد نيكة لذيذة.
تخيل جمال كل الوضعيات و كل المواقف و كل الأماكن، سيطرت تلك الخيالات عليه لسنوات، كانت نشوته تصل لأقصاها حين يتخيلها مع غيره. و تتفوق دون شك على خيالاته و هو يضاجعها أو يضاجع بقية النساء في قائمته. مرت سنوات بدأ فيها ينساها شيئا فشيئا، لم تفارق مخيلته تماما لكنه لم يعد يحبها و لم يعد يحاول معها، كل منهما في مدينة مختلفة عن الآخر الآن، لكنه لم يمنع نفسه من أن يخترق بريدها مرة أخرى، هذه المرة وجد شيئا أكبر، وجدها أرسلت لبريد شخص أجنبي رسالة فيها خمس صور لها، 4 منها صور عادية، في حين كانت الخامسة و هي ترتدي ملابس تشبه البيكيني ذوي القطعة الواحدة، كانت تقف أمام المرآة و تصور نفسها بالهاتف. لأول مرة يرى ساقيها عاريتين بأكملهما، و جزءا من مؤخرتها.

بحث عن ذلك البريد و لم يجد أي أثر لذلك الشخص الأجنبي، مما يعطي احتمالية أنه ربما بريد يتبعها هي فتحته لغرض من الأغراض، لكنه الآن قرر أن يرمي طيبته بعيدا و سذاجته، فاقتنع تماما أنها تفعل ذلك و أكثر، و بالطبع لا أحتاج لأذكركم أن تلك الصورة أعادت بقوة خيالاته حولها و هي تمارس الجنس مع عشاقها، بل أنه هذه المرة زاد من جرأة و قذارة تلك الخيالات، فبدأ يتخيلها تنتاك من اثنين في وقت واحد، و هي تصرخ كالحيوان طالبة المزيد. أصبح يتخيلها تضاجع الأجانب و هم يتأوهون و يعبرون عن استمتاعهم بشتى اللغات. يتخيلها ترضع بنهم زبا كان يخترق كسها و تبتلع منيه الدافق.
ما كان يدمره و يثيره في نفس الوقت، هو جمالها، كان هناك شيء في داخله يقول له طوال الوقت أن الجمال أمر مقدس، و أن الفتاة الجميلة يجب أن تكون أرفع و أطهر من غيرها، لهذا كان يستثار أكثر شيء حين يتخيلها هي تمارس الجنس أكثر مما يتخيل غيرها من نساء قائمته الشهيرة. كان و كأنه يعاقب نفسه على سذاجته و غبائه : “انظر إليها إنها رافعة ساقيها لأحدهم، شاهد بعينك و مت بقلبك، انظر إنها تلثم شفاه عشيقها بنهم، أنها لا تحبه، لكنها تشتهيه، هي تعشق النيك، شاهد يا جمال فتاة أحلامك تلعب الأيدي بنهديها المكورين، و تدفن القضبان بينهما.”
استمر الحال حتى بدأ ينقص تدريجيا، لم يعد يستمني على غزوات الرجال لجسمها إلا فيما ندر، لم يعد يفكر فيها.
كانت تجربة علمته الكثير، و لكنها أضاعت 7 سنوات من عمره لم يحقق فيها تقدما مع الفتيات و لا في حربه مع الخجل الإجتماعي. لم يشتغل في تلك السنوات في عمل كبير يتيح له التعامل مع الناس، بل كان كل مرة يعمل عملا صغيرا في مكان صغير محدود العدد، و في مدينته الصغيرة البسيطة، المحافظة. مما يعني أن فرص التعرف على النساء اللاتي يحلم بهن تحديدا، معدومة تماما.
إلى أن انتقل أخيرا في سن الثامنة و العشرين إلى العاصمة في هذا العمل الجديد، شركة بنكية كبيرة، و كان هو ضمن فريق المعلوميات، اختصاصه الذي درسه.
بدأ جمال في التعرف على أجواء العمل، كان رئيس قسمه يرسله كل مرة عند أحدهم للتعرف على الأنظمة و البرامج و سير العمل عليها. قابل كل زملائه في الطابقين الرابع و الخامس، كان هو يشتغل في الخامس.
لم يكن جمال منشغلا طيلة ذلك الوقت في متابعة النساء و الفتيات اللاتي يشتغلن معه، كان كل همه عمله الجديد و التأقلم مع المكان و التجرية الجديدة عليه. كما أنه كان مشغولا حينها بالبحث عن سكن و شراء تجهيزات و أثاث للبيت.
لهذا، لم يلاحظ من يمكنها أن تأسره، أو تعجبه.
ربما النظرة الأولى غير كافية. بعد مرور أسبوعين على انضمامه للعمل، دخلت عليهم في مكتبهم فتاة يراها لأول مرة، سلمت عليهم و كان زميله في المكتب – و هو نفسه رئيس قسمه – يسألها عن أحوال المولود الجديد، فعرف جمال أن من دخلت عليهم زميلة كانت في عطلة أمومة، لهذا لم يرها حين دخل للشركة.

لم تشده و لم تجذبه، لم يركز كثيرا في شكلها، لم تكن سيئة إطلاقا، كانت بالنسبة له وجها و جسدا عاديا، و كان أصلا من طبعه أن لا ينجذب لامرأة حين تكون حديثة الولادة، لا يعرف سبب ذلك و لكنه وجد أنه فعلا لا يفكر جنسيا و لا ينجذب لإمرأة لم يمر على ولادتها الكثير. علم فيما بعد أنها سبقته للشركة بأربعة أشهر، عملت 3 أشهر تقريبا و خرجت في أجازة أمومة و عادت يومها.

في نفس ذلك اليوم، أرسله رئيس القسم للطابق الرابع ليعرفه رئيس قسم آخر على عملهم، وجدهم في قاعة مخصصة للتكوين، طاولة مستطيلة بها حواسيب يقابل بعضها البعض، جلس أمام أحد الحواسيب بجانب رئيس ذلك القسم، و كانت الأم الشابة التي دخلت عليهم صباحا، تجلس أمام الحاسوب الذي يقابله تماما مع فتاة أخرى.
كان جمال يستمع لتفسير رئيس القسم حين رفع رأسه صدفة ليجد تلك الفتاة تحاول رفع رأسها قليلا لتتمكن من رؤيته، حيث كان الحاسوب الذي أمامها يحجب رؤيتها. كانت ترفع عينيها بطريقة تجمع بين الحذر و الجرأة.
“واو. إنها تنظر إلي، يبدو أني وسيم فعلا كما اعتقدت، هاهاها. حسنا قد يكون الأمر مجرد فضول منها لمعرفة الزميل الجديد” قال جمال في نفسه.
جمال يرى نفسه حسن الشكل، رغم أنه في تلك الفترة زاد وزنه بضع كيلوغرامات و قلت جاذبيته. لكنه واثق من أن وجهه جذاب إلى حد ما، شكل وجهه ليس بالمميز الذي يسلب الأنظار و يلوي الأعناق، لكن مقاييسه جميلة،عيناه واسعتان، كستنائيتا اللون، أنفه مستقيم، شكل ذقنه جميل، لهذا كان يتحدى قوانين شركته التي تفرض عليهم حلق اللحية، فكان يطيلها لأربعة أيام أو أكثر، و حتي حين يحلقها، لا يحلقها للصفر، كان يحب شكل لحيته حقا.
واصل جمال الإستماع لزميله، و بعد برهة كرر النظر للزميلة الجديدة، فوجدها تسترق النظر إليه مرة أخرى.
“حسنا، يبدو أنها معجبة بي. الأمر واضح. و لكنها متزوجة و أم”
حدث جمال نفسه بذلك، و سرعان ما أرجع الأمر لكون النساء حتى لو كن متزوجات فإنهن يعجبن برجال آخرين، لا يوجد شيء يمكنه منع المشاعر بدرجاتها. مرت الأيام و لم يكن جمال يعير اهتماما لإعجاب تلك الفتاة به، و لكن شد انتباهه نظرها إليه حين تكون عائدة من بيت الإستراحة لمكتبها، حيث كان مكتبه في منتصف الطريق، مما يعني أن أي شخص عائد من الحمام حين ينظر لباب المكتب سيرى جمال.

المارون من هناك يحيونه، نظرتهم تكون خاطفة.
لكن هذه الأم الشابة، نظرتها موجهة لعينيه طوال مدة مرورها أمام الباب، هي ربما لا تتجاوز الثانية من الزمن، لكن كان من الواضح جدا بشكل قاطع أنها تركز النظر فيه.
بل و أحيانا تنظر و على شفتيها ابتسامة خفيفة.
صحيح أن جمال معدوم التجربة العاطفية و فاشل مع الفتيات، و لا يحاول كثيرا معهن رغم رغبته فيهن، إلا أنه يملك عينا دقيقة في التقاط التفاصيل، نظرتها له ليست نظرة عادية، نظرة حالمة، نظرة إعجاب صريح.
هنا تأكد جمال أنها معجبة به، لا شك في ذلك.
لكنه لم يكن يبادلها الإعجاب، لم تكن تجذبه شكلا. ربما هو حاجز نفوره من الوالدات حديثا، ربما تركيزه على العمل، ربما أمر آخر منعه من الإعجاب بها، و هو بالتأكيد ليس كونها متزوجة، فبالنسبة لجمال لا يمنع نفسه من اشتهاء أي امرأة تحلو له، بل أنه كان يقول لأصدقائه أن العلاقة مع المتزوجات أفضل من العزباوات لأن الأمر يكون بسيطا بلا حسابات و لا تعقيدات و لا ألعاب عقل و لا خبث، كل ما تريده المرأة منك هو الجنس. و هو ما تريده أنت. لا مجال للحسابات و التخطيط و إدعاء عزة النفس.
كانت تلك الأم الشابة معتدلة البياض، شعرها بني اللون، عيناها كستنائيتان مثل عيني جمال، لكن لونهما كان داكنا أكثر من لون عينيه، شفتاها صغيرتان ورديتا اللون، أنفها مستقيم و حاد، بشرتها صافية ناعمة. قد تقولون : و لكن هذه الأوصاف جميلة.
ربما، لكن لم ينجذب جمال لها.
مرت الأسابيع و الأشهر، و بدأ جمال يخالط البعض من زملائه و زميلاته، يذهب لمكاتب البعض لتبادل أطراف الحديث، أثناء ذلك الوقت شدت انتباهه قليلا فتاة بيضاء البشرة كالأوروبيين، طويلة القامة بالنسبة لفتاة، لون عينيها أخضر أو أزرق، لا يدري. حين تركز على ملامحها كل على حدة لا تبدو جميلة، أنفها ليس جميلا، شكل وجهها مستطيل قليلا، لا تملك سمات الجمال المميزة. لكنها بدأت تعجبه.
عرف أن اسمها سناء، بدأ يفكر فيها قليلا، ليس بشكل شهواني، لكنه مجرد إعجاب، طبعا لم يكن يفكر في الإرتباط، لكنها أعجبته بكل بساطة.
طبعا لم يتغلب جمال على خجله الإجتماعي و كان حتى في مزاحه يشعر أنه يجتهد لكي يخرج ذلك الكلام، و لكن رغم ذلك، شعر أن سناء تنظر له نظرة خاصة على الأقل.
هو يؤمن أنه رغم خجله، فهو شخص مميز، مختلف. لهذا إذا حادثته فتاة يمكنها مباشرة أن تدرك أنه شيء مختلف. مرت أشهر، و بدأت الأم الشابة تحلو في نظره قليلا، فهي تهتم بنفسها كثيرا، و بسرعة البرق تخلصت من شكل جسم ما بعد الولادة، لم يكن جمال يتعامل معها كثيرا في العمل، و بالتالي لم يكن هناك تواصل بينهم باستثناء تلك النظرات و التحايا الصباحية التي يلقيها الكل على الكل. ملابسها جميلة و متناسقة، أحيانا تأتي بتنورة قصيرة للركبة، و غالبا ببنطلون يصف شكل ساقيها و فخذيها و مؤخرتها. لم تكن مؤخرة مثالية مثل موديلات الجمال و الرشاقة و المشاهير، لكنه وجدها مؤخرة جميلة.

تسريحة شعرها زادتها جاذبية، كان شعرها يصل لأسفل ظهرها. كانت ترتدي نظارات عصرية مثيرة، جعلت عينيها تبدوان رائعتين. و كان ماكياجها خفيفا. من الواضح أنها صاحبة ذوق رفيع.
ما زاد جاذبيتها في عيني جمال هو أنها مرحة بشوشة و خفيفة الروح. تسلم على الجميع و تلقي التحية بشكل رقيق و جذاب. حركاتها و ملامح وجهها أثناء الحديث، مزاحها، كل ذلك زاد بشكل كبير جدا في جاذبيتها و سحرها.
رسميا أصبح جمال يشتهيها. لكنه طبعا لم يكن ينوي أبدا أن يحاول إغواءها، و اكتفى بالنظرات المتبادلة و الإبتسامات.
حدث أقرب أصدقائه – من خارج العمل طبعا – عنها و قال له أنه لن يقدم على أي خطوة معها، لكنه إن أتيحت له الفرصة و وجد نفسه معها في خلوة و كانت هي راغبة في ممارسة الجنس، لن يتردد لحظة واحدة.
كان جمال واثقا كل الثقة أنه لو جمعهما معا مكان مغلق فإنها ستنقض على شفتيه بقبلاتها اللاهبة. و لكنه في نفس الوقت يؤمن أنه لو تواصل الأمر هكذا على شكل محدود فستفتر رغبتها، فالنساء عادة ما يعطونك نافذة محدودة من الزمن، إما أن تغتنم فرصتك و تتحرك في الوقت المناسب، أو يمر كل شيء و كأن لم يكن.
عرف طبعا خلال تلك الفترة أن اسمها “منار”.
يبدو أن فكرة إعجاب منار به، قد أعجبته، لهذا أصبح يركز معها، حين تمر أمام مكتبه، أصبح يركز ناظريه عليها بكل جرأة، و كأنه يقول لها : “أعرف أنك تهيمين بي، و ها أنا أنظر إليك”. لم يكن له هدف محدد حينها، أعجبه الأمر، لكن ما منعه من مزيد من التركيز عليها وقتها هو تركيزه على سناء. شعر أنه بدأ يكوّن أحاسيسا تجاه سناء، طبعا لا تصل للحب، فجمال الآن دخل في التاسعة و العشرين من عمره و هو ناضج كفاية ليعرف الفرق بين المشاعر.

و هكذا وجد جمال نفسه يكن مشاعرا لسناء، و يشتهي منار.
لكن في تلك الفترة غلبت مشاعره تجاه سناء فاعتبرها أولوية له و بدأ يتحرك للتقرب منها. هنا رغم نضجه العقلي الكبير إلا أنه ارتكب خطأ فادحا، قبل أن أذكر لكم الخطأ، دعوني أبين لكم مدى نضج جمال، جمال رغم قلة خبرته عمليا مع النساء، إلا أنه نظريا كوّن خبرة كبيرة، و مواقفه و نصائحه لأصدقائه دائما في محلها، يلجأ إليه كل أصحابه في مسائلهم العاطفية، لأنهم يعرفون أن حكمه منطقي و عقلاني بشكل كبير.

كان ذكيا و سريع التعلم، و مفكرا، هذا ما ساعده على تكوين خبرة نظرية، لكن، و آه من كلمة لكن، عمليا، فإنه لازال يرتكب الأخطاء حين يكون هو المعني بالأمر.
الخطأ الفادح الذي ارتكبه مع سناء، هو أنه دون محاولة التقرب منها وجها لوجه في العمل، مر مباشرة و بشكل غبي لوسائل التواصل الإجتماعي.
هي تملك حسابا على فايسبوك و انستاغرام، في السابق جمال كان شبه واثق أنها معجبة به، فوضع تحديا بينه و بين نفسه أنه لن يرسل لها دعوة صداقة، و سينتظرها هي، فقط ليؤكد لنفسه أنها معجبة، و أصلا هم زملاء و هي تحترمه، لهذا من الطبيعي أن ترسل له، الأمر عادي.
و فعلا أمسك نفسه و لم يرسل لها على الفايسبوك، إلى أن حدث ذات مرة أن دخل على صفحتها غلى الإنستاغرام، و كانت صفحة مغلقة على غير الأصدقاء، فوجد صورتها الرئيسية، صورة لها و هي ترتدي لباس سباحة على مسبح أحد النزل.
هنا أصبح يفكر بقضيبه عوضا عن عقله، مباشرة أرسل لها طلب صداقة على الإنستاغرام.
الإنستاغرام عادة فيه صور و منشورات أكثر جرأة و حميمية من الفايسبوك، هكذا لاحظ في حسابات عدة فتيات.
ما أثاره و هيجه هو أنه لم يتخيلها أن تلبس هكذا. تبدو رصينة في العمل، تلبس مثلها مثل كل البنات و النساء بنطلونا ضيقا يكشف شكل مؤخرتها، و لكن ذلك هو العادي و المنتشر.
هنا أصبح جمال معجبا بسناء و يشتهيها، و يشتهي منار.
مرت أيام و سناء لم تقبل طلب الصداقة. فقام بسحبها و إلغائها.
“تبا يبدو أنها فهمت الأمر، تبا لي، تبا لي، يا لي من أحمق، يا لك من أحمق، تدعي أنك نضجت و كبرت و لكنك لا تزال تفكر بقضيبك، عليك اللعنة” بعد أيام، خسر جمال تحديه مع نفسه و أرسل لها طلب صداقة على الفايسبوك، و هنا قبلت الطلب.

لم يفرح كثيرا، لأنه أدرك أنها لم تعد تنشط كثيرا هناك، و أنه يعتبر أكثر عمومية، بينما تركت الخصوصية للإنستاغرام.
هنا شعر جمال أن سناء لا تعتبره صديقا أصلا، يعني لا يرتقي لتلك المرتبة. فما بالك بعشيق.
لكن، طبعا بما أن القضيب لديه سلطة عجيبة، فما كان منه إلا أن جعل من جمال بعد قبول طلب صداقة الفايسبوك يعيد طلب صداقة مرة أخرة على الإنستاغرام، علها هذه المرة تقبل، فكما تعرفون حين ينضم صديق لك على الفايسبوك، الإنستاغرام يذكرك أن ذلك الصديق يملك حسابا عنده، فأراد جمال استغلال الأمر حتى يظهر إسمه لها.
و لكنها كالعادة تجاهلت الطلب.
و ألغاه هو مرة أخرى و قرر فعلا أن لا يرسل مرة أخرى.
شعر بالغضب و الحنق على نفسه، أكيد أنها لا تحترمه الآن.
و لكن كما تعرفون أن الرجل حين يحس بالرفض فإنه يزيد إصرارا، و يزداد إعجابا بالمرأة، أصبح كل مرة يراها فيها تزداد مشاعره نحوها، عقله كان يقول له أن تلك المشاعر هي مجرد أوهام، غذتها مشاعر الإحباط و التشويش. هو مقتنع برأي عقله، لكنه لم يستطع كبح نفسه، بدأ بمراسلتها على الفايسبوك بذريعة مدها بقائمة أفلام كانا قد تحدثا عنها في العمل و وعدها أن يرسلها لها، ثم بعد فترة و بكل غباء و سذاجة، يرمي تلميحات أنه معجب، طبعا هي تفهم تلك التلميحات، و كانت ردودها لا توحي بشيء، كانت باردة و غير متفاعلة. عقله يقول له اترك الأمر و لا تواصل محاولاتك، لكن قلبه، بل الأصح قضيبه، يجعله يواصل.
كانت حين ترد ردا باردا و لا تتفاعل، يعاملها بجفاء حين يراها، تلاحظ هي ذلك، أصبح في وجودها لا يشعر بالراحة، تصرفاته ليست على سجيتها، القلق الإجتماعي تضاعف مرات و مرات بحضورها.
كان يعرف في قرارة نفسه أن النساء لا يحبذن الرجل الذي لا يثق في نفسه و لا يتصرف بثقة و راحة و ثبات.
مرت الأيام إلى أن طفح به كيل المشاعر المختلطة، فقرر أن يحدثها و يصارحها بإعجابه، شيء في داخله جعله متأكدا أنها سترفض، و هذا تقريبا ما أراده، أراد فقط إخراج ما عنده حتى يرتاح، هو دائما انتحاري في هذه المواقف، مستعد لخسارة كل شيء إذا عرف أنه لن يربح كل شيء. لا يؤمن بأنصاف الحلول، إما صفر أو واحد.
في العلاقات مع النساء مشكلته أيضا أنه لا يعرف متى يرسم ذلك الخيط الرفيع بين الصداقة و الإعجاب، إن صارحهم مبكرا حتى بالتلميح، يخسرهم و يرفضونه، لهذا مع كل فشل يقرر أن لا يصارح، و يطيل فترة التقرب و يدخل من باب الصداقة، لكنه لا يصبر، بل أصبح مقتنعا أن الفتيات غالبا حين تقدم نفسك لهن كصديق، ستبقى مجرد صديق. و هذا الواقع فعلا.
على كل حال، قرر هذه المرة أن ينتظر بعد انتهاء وقت العمل ليذهب لمكتبها حيث يعرف أنها هذه الفترة تخرج متأخرة من العمل و بالتالي ستكون وحدها في مكتبها.
لا تعرفون كم الرهبة التي انتابته و هو ذاهب إليها، و لكنه قرر هزم كل ذلك.
“يكفي من الخوف، يكفي من الخجل، ما أسوأ ما يمكن أن يحدث؟ ستقول لك لا؟ و مالمشكلة؟ أنت متعود على ذلك”. كان يردد ذلك بصوت خافت و هو في طريقه لمكتبها.
جمال منذ أن دخل للعمل الجديد قبل سنة، أصبح مهووسا أكثر بمسألة خجله الإجتماعي و قلقه، شكّل العمل فرصة لمواجهة نفسه، حيث وجد نفسه في مواقف كثيرة تتطلب الكلام بثقة و ثبات، و لكنه عوضا عن ذلك تجده يتكلم بأدب و صوت خافت. و هو ما يقهره و يجعله يؤنب نفسه بعد ذلك.
العمل في شركة كبيرة يجعلك فعلا تخرج الملفات الخاصة بعيوبك و هواجسك من رفوف التجاهل و تضعها على طاولتك لدراستها و محاولة إيجاد حل لها.
وصل جمال لمكتب سناء، حين رأته، وقفت من مكتبها و همت بالخروج و كأنها ذاهبة لشأن ما، استوقفها و سلم عليها.
“سناء أريد أن أحادثك في موضوع ما”
“جمال، لدي عمل مهم الآن،هل هو موضوع عاجل؟” قالت ذلك و قد خرجت من المكتب و هو قد خرج وراءها.
شعر بالإهانة، بعيدا عن كل شيء، كيف لشخص يكلمه شخص ما و يخرج تاركه وراءه؟
واضح جدا أنها عرفت سبب قدومه و ارتبكت و تهربت منه.
طبعا بما أنهم في العمل فإن العمل يأتي أولا، فقال لها :
“لا ليس مستعجلا”
و خرج و عاد لمكتبه.
لكن ناره لم تهدأ، هدفه المنشود بإخراج كل ما عنده حتى يرتاح لم يتحقق.
قام على الفور بمراسلتها عبر تطبيقة التشات في العمل سائلا متى يمكن أن يكلمها.
قالت له أنها مستعجلة و ستذهب للمنزل. و خرجت.
“تبا، تبا، تبا”
ليس هناك من حل آخر بالنسبة لجمال، الليلة لن يهدأ له بال حتى يقول ما لديه.
لم يعد يتحمل الأفكار المشوشة في ذهنه التي تشغل عقله منذ أيام.
عاد للبيت و راسلها على الفايسبوك، و كرر طلب اللقاء، فأصرت أن يقول ما لديه الآن.
و كان ذلك، صارحها بكل شيء، طبعا ليس رغبته فيها جنسيا، لكن قال لها أنها لم تكن تعني له شيئا حين دخل للعمل قبل سنة، و مع مرور الوقت أعجب بها لأنه وجدها فتاة دافئة و طيبة. و زاد بكل غباء و أخبرها كيف أنه أصبح يتصرف بغرابة في وجودها، و قال لها أنه متأكد أنها تعرف أنه معجب بها. قال ذلك لأنه كان يائسا و مستسلما، و أصلا هي أظهرت بتصرفاتها ذلك اليوم أنها لا تريد علاقة معه.
قالت له بكل لباقة أنها تفضل أن يبقيا أصدقاء، و أنهما ناضجان و لن تتأثر علاقتهما المهنية بما حصل.
بدأ جمال يشعر بالراحة، فقد قال ما لديه، الآن عاد عقله متحكما، فأجابها إجابات متزنة رصينة في نفس السياق.
نام ليلتها قرير العين.
لكنه أمضى أسبوعين تقريبا بعدها مشوشا و غاضبا و محبطا، فهاهو رفض آخر له.
في عز حربه من أجل تعزيز الثقة بالنفس، يتلقى ضربة موجعة.
شك في نفسه، في كل شيء، لكنه أرجع كل شيء في النهاية لعدم خبرته في التعامل مع النساء. كان يلوم نفسه لأنه عجز عن تقديم نفسه بصورته الحقيقية، الجميلة، المنطلقة، المميزة.
رغم الضربة الموجعة لازال جمال واثقا أنه شخص مميز جدا، و أن مشكلته مشكلة تواصل.
استمر في جلد ذاته، لأيام و أسابيع.
لم يكن الهدف سناء، الهدف كان كسر حاجز لطالما عجز عن تخطيه، و هو جعل فتاة هو معجب بها، تبادله نفس الشعور.
“تبا لك أيها الفاشل، ما تحاول فعله في التاسعة و العشرين، فعله غيرك في الخامسة عشر”
أمضى أياما يحلل شخصيته من ألفها إلى يائها. خلص إلى أنه فعلا رغم كل شيء و رغم كل السنين، عديم خبرة مع النساء. لا تجربة حقيقية و كاملة له معهم.
لم يخرج مع فتاة تبادله الشعور في موعد غرامي أبدا. كل قصصه و مغامراته هي محاولات وراء فتاة. كلها من طرف واحد. حتى من تعجب به، تبتعد لأنه مختلف.
جمال يعترف أن مهاراته الإجتماعية محدودة، لهذا لا يستوعب أحيانا كثيرة، تلميحات و جملا معينة، لو يعرض محادثاته على أناس آخرين، سيقولون له أن هؤلاء الفتيات لمحن لإعجابهن به و لم يفهم. بل و حتى ردوده عليهن معقدة و ليست بسيطة.
غيره من أول جملة يمسك الخيط و يجعل الفتاة في جيبه، بينما هو، مهمة مستحيلة، كل جملة تأتيه من فتاة، يحللها و يفكر فيها أكثر مما تستحق.
بعد فترة قصيرة خرج جمال من إحباطه، و لكن شعورا ظل يرافقه كل ما جمعه المكان بسناء، شعور العار، نعم، العار لأنه كشف لها جانبا مترددا ضعيفا و مهزوزا من شخصيته. ليس هكذا يملك جمال صورة عن نفسه، رغم كل شيء كل رجل فينا يحب أن يظهر في أحسن حالاته، و يؤمن فعلا أنه ذو شأن كبير. مع مرور الوقت تضاءل شعور الإعجاب بسناء، و لكن بقي فقط شعور الشهوة.

الآن، جمال يشتهي سناء، و يشتهي منار.
الآن، سيتفرغ لاشتهاء منار، فهي معه في نفس الطابق، بينما سناء في الطابق الرابع، يرى منار ثلاث مرات في اليوم على الأقل، في حين يمكن أن يمر أسبوعان دون رؤية سناء.
منار، أصبحت رقم واحد في قائمة جمال الشهيرة.
كل يوم أصبح يراها أجمل و أكثر إثارة، بدأ يقترب منها و يزور مكتبها الذي يقاسمها فيه فتاة أخرى و شابان، الفتاة الأخرى، هديل، متزوجة هي الأخرى و أم لطفل صغير أنجبته بعد أن أنجبت منار ابنها بسنة. هديل هي الأخرى تهتم بجسدها، لكن ملامح وجهها ليست جميلة. بالنسبة لجمال، هديل خارج القائمة تماما. صحيح جسمها متناسق، لكن جمال من النوع الذي يؤمن أن الرغبة الجنسية يجب أن يرافقها نوع من الألفة، حتى للحد الأدنى.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ

الحلقة الثانية


هذا الأمر كان متوفرا بقوة مع منار، أما مع هديل فهو منعدم.
هديل تتفوق على منار جسديا في شيء واحد فقط، صدرها، لديها نهدان جميلان، ليسا كبيرين لكنهما بارزان و نافران و شكلهما جميل، بينما منار صدرها متوسط إلى صغير، لكن الأمر ليس مهما، جمال يجد منار مثيرة جدا لأقصى الحدود في كل شيء، في جمالها و شكلها و تصرفاتها و كلامها و سحرها و جاذبيتها.
بدأ جمال يشعر أن رغبته في منار مختلفة عن كل الرغبات التي اعترته تجاه كل النساء اللاتي دخلن قائمته.
هناك فعلا مغناطيس عجيب يجذبه لها، هي فعلا أكثر أنثى وجدها مثيرة في كل شيء، لا يكن لها مشاعر حب، أبدا، لكن شهوته الجنسية تجاهها ذات طابع آخر و مستوى آخر لم يجربه في حياته أبدا، شيء لم يجد له تفسيرا واضحا.
ربما شعوره أنها معجبة به هو ما زاد في إحساس الألفة بينهما، ربما.
توطدت علاقة جمال و منار أكثر كزملاء، طبعا كان يزور جميع من في المكتب، و لم يظهر الأمر أنه زيارة لمنار، كان يأتي و يوجه حديثه للجميع و يمازحهم، لكن منار كانت أكثر من يتفاعل معه، لهذا أحيانا ينحصر الحديث بينهما تاركين البقية منشغلين بأعمالهم.
أصبحا يتبادلان الحلويات و الشوكولاطة. هي من بدأت بذلك حين دعته لأكل قطعة من البسكويت.
طبعا حين يأتي بالمأكولات للمكتب فهي للجميع، لكنه في قرارة نفسه لم يكن ليفعلها لو لم تكن منار موجودة. كان يعطي الحلويات لمنار، و هي من تتكفل بتوزيعها على زملائها.
في مرة من المرات تكلمت هديل و عاتبت جمال بمزاح – في باطنه جد – على جلبه الأكل لمنار فقط.
في داخله، كان يقول “و من أنت أصلا، اذهبي للجحيم”، و لكنه وجدا ردا ديبلوماسيا متذرعا أن طاولة منار هي أول ما يعترضه حين يدخل المكتب.
و أصلا منار هي من تحضر له الحلويات و الشوكولاطة و تستدعيه ليأكل ما لذ و طاب، و ليست هديل.
هديل، مشكلتها الأخرى أنها تبدو متكبرة رغم أنها ليست جميلة. تمر من أمام المكاتب صامتة و لا تلقي التحية، عكس منار التي بمجرد مرورها تنتشر البهجة. تبهج العين بجمالها و تبهج الروح بتحاياها الدافئة.
لم يكن جمال وحده يشتهيها، هناك على الأقل زميل آخر،مروان، حين يدخل لمكتب جمال و زميله رئيس القسم، يعبر لهما صراحة عن شهوته تجاه منار، بعد أن تمر أمام مكتبهم.
هو الوحيد الذي يعبر، لكن جمال متأكد أن معظم، إن لم يكن كل رجال ذلك الطابق، و الطابق الذي تحته، يشتهونها.
و المؤكد أكثر، أنه لو تجمع كل شهوتهم لن تساوي جزءا ضئيلا من شهوة جمال و رغبته تجاهها، كما و كيفا.
حين يتخيل نفسه يمارس معها الجنس، يتخيل الأمر بكل شغف، يقبلها بعمق، تبادله القبلات بكل حب، يداعب بشرتها الناعمة، يد تمسك خدها و الأخرى تلعب في شعرها أثناء قبلاتهما. ينظر في عينيها دون توقف، تخترق نظرات كل منهما عيون الآخر.
تخرج آهاتها مع أنفاسها اللاهبة، تحيطه بذراعيها و هي تجلس في حضنه، يلصقها له بقوة و كأنهما جسد واحد.
يقبل كل سنتيمتر من جسدها الطري الناعم،يحملها و يقلّبها في كل الإتجاهات، هي قصيرة وصغيرة الحجم نسبيا و هو يرى القصيرات أكثر النساء أنوثة، يعود ليلتهم شفتيها و يرتشف من رحيق لعابها. لسانها يعانق لسانه و كأنه حبل نجاته.
يتخيلها امرأة ساخنة في السرير، تعرف ما تريد و تبادر دون خجل، توزع القبلات بسخاء على شفاه جمال و خده و رقبته و صدره و بطنه و ذكره.
حين يدخل قضيبه فيها، فإنه يراوح بين العنف و الرقة، السرعة و الهدوء، يقلبها في شتى الوضعيات، لكن المشترك بين كل الوضعيات أن جسمه ملتصق بها.
حين يضاجعها و هو خلفها، يمد يديه لتمسك صدرها و تلامس رقبتها و بطنها، يقرب شفتيه من وجهها و يلثم خدها و عنقها و شفتيها، ينزل يده الأخرى لتعزف على بظرها. تأتيها نشوة مضاعفة، نشوة القضيب في كسها، و نشوة الأنامل في بظرها.
يمتعها في أكثر من مكان في جسمها في نفس الوقت، يداه و فمه و خده يتنقلون في كل الأماكن في جسدها الناعم. ظهرها ملامس لصدره يحتك به. يؤمن جمال أن المرأة يمكنها أن تنتشي من أي مكان في جسدها. لهذا يجب على الرجل أن ينوع من أماكن استثارتها في نفس الوقت.
ترتعش منار بين يديه من فرط اللذة التي تعتريها، لقد أوصلها جمال إلى السماء بما يفعله بها.
يفرغ جمال منيه في مهبلها، و ينزل العاشقان على السرير في عناق عنيف و وثيق، كلاهما يعتصر الآخر بقوة، وسط قبلات محمومة و ساخنة و وابل من كلمات الغزل المتبادل.
يظلان لدقائق في السرير و هي مستلقية عليه، تلاعب بأناملها شعرات من صدره، و تنظر بعينيها الجميلتين لعينيه، يتحادثان، يتغازلان، تبتسم و تقبل صدره بكل شغف و يدها تلاعب قضيبه الذي كان بداخلها.
يستحمان سويا، يعيدان الكرة مرة و اثنتين.
يودعان بعضهما بقبلات شغوفة كادت أن تورم شفتيهما، على أمل لقاء قريب. غالبا ما يصل جمال ذروة شهوته و يقذف منيه و هو لم يكمل حتى ربع هذا السيناريو في مخيلته، من شدة التفاصيل التي تثيره فيه.

مرت الأشهر، جمال وصل لسن الثلاثين، و لم يتحرك قيد أنملة تجاه النساء، لم يمارس الجنس بعد، إيقاع حياته اليومية و سكنه في حي عائلي يمنعانه من جلب النساء، هذا لو نجح في ربط علاقة مع إحداهن.
و كل يوم يمر، تزيد رغبته في منار، رسميا أصبح مستعدا لكي يطارحها الغرام لو خير بينها و كل نساء العالم. كل النساء في كفة مع بعضهم.
لم يسبق له أن شعر بهذا القدر من الشهوة تجاه أي أنثى، رغم أنه شهواني جدا.
أصبح يهيج لمجرد سماع صوتها من مكتبها الذي يبعد عن مكتبه خمسة أمتار تقريبا، و حين يسمع وقع خطواتها التي حفظها عن ظهر قلب و هي آتية لتمر من أمام مكتبه في طريقها للحمام.
كلما تمر يشعر بالجنون يعتريه، يعض شفتيه، يتمتم بصوت خافت “ما أحلاكِ، ما أحلاكِ، ما أحلاكِ، ما أشهى جسدك يا حلوتي، تبا، تبا، تبا”
في الأثناء، كانت تأتيه فترات قصيرة جدا يتخيل فيها سناء في سيناريوهاته الجنسية المعهودة، سناء طويلة القامة مقارنة بالفتيات، ربما طولها مثل طول جمال أو أكثر بسنتيمترات قليلة.
طول قامتها جعل مؤخرتها أكثر عرضا و امتلاء، ليس امتلاء سمنة، بل امتلاء ملائما لحجم جسدها.
كانت تعجبه مؤخرتها من حيث الحجم، مع جسمها الطويل تبدو متناسقة جدا.
كان يتخيل نفسه أكثر شيء ينيكها في كسها من الخلف بشتى الوضعيات، وقوفا، ركوعا أو رقودا. طبعا فمؤخرة مثل تلك، كبيرة و طرية، ارتطام وسطه بها يجعلها ترتج و يتراقص لحمها جيئة و ذهابا.
طبعا لن تستغربوا إن علمتم أن جمال يتخيل أيضا أناسا آخرين يضاجعون سناء.
يفعل ذلك حين يجد أن استمناءه عليها قد أصابه بعض الملل و الرتابة حين يتخيل نفسه هو من ينيكها، فيخترع شخصيات وهمية تضاجعها، أو يتخيل زميلا آخر معهم يفعل ذلك.
كان ذلك كفيلا بجعله يقذف في دقائق معدودة.
هناك شيء خاص يثير الرجل أكثر حين يتخيل رجالا آخرين ينيكون المرأة التي يريدها.
تقريبا كل نساء قائمة جمال قد تخيلهن و هن يمارسن الجنس بنهم و شهوة مع غيره.
الآن سناء تأتي في مركز متقدم في قائمة جمال الجنسية، في أيام تكون في الثلاثة الأوائل، و أحيانا تصل للمركز الثاني، طبعا بفارق بعيد و شاسع عن منار، منار في مكانة لوحدها تتربع عليها و تهرب بسنين ضوئية في أعلى القائمة.
رغبة جمال في منار، جعلته يستغل الأمر في تحسين تعامله مع النساء، أصبح يحاول إثارة إعجابها دائما، لاحظ أنها بعد توطد علاقتهما، لم تعد تنظر إليه بنفس التركيز حين تمر أمام مكتبه، طبعا تنظر إليه، لكنها بعد أن تنظر قليلا، تشيح بنظرها إلى مكان آخر.
يبدو أنها بدأت تراه كصديق، أو كشخص مضمون بجانبها، فيما كان سابقا وجها جديدا مجهولا، و المجهول له سحره الخاص، إن اقتربت منه كثيرا، نقصت لذته.
كان هذا بعد مرور سنتين على أول لقاء بينهما. وجد جمال أن الوقت مناسب لكي يرسل لمنار طلب صداقة على الفايسبوك، كان سابقا قد قرر أن لا يفعل و ينتظرها هي، لكن كالعادة، قضيبه غلبه.
أرسل لها طلب الصداقة، كان واثقا أنها ستقبل، مر يوم، يومان، قرر جمال أنه إن لم تقبل في اليوم الثالث فإنه سيسحب الطلب، و ستتغير معاملته معها.
و فعلا حدث ذلك. يومها سحب الطلب، و قرر أن لا ينظر لها حين تمر أمام مكتبه، كانت تمر تقريبا في اليوم 3 مرات على الأقل، تجاهلها فيها جميعا، لم ينظر سوى لشاشة الحاسوب أمامه.
في المرات التي مرت فيها، بدأت تحاول لفت انتباهه، في كل مرة تمر تلقي عليه التحية بصوت خافت هامس، لكن مسموع.
كان ذلك دأب جمال طيلة الأسبوع، تجاهل، فقط يرد على أول تحية “صباح الخير”، حتى لا يظهر أنه غاضب منها بشكل صبياني.
طبعا توقف جمال عن زيارة مكتب منار، و توقفت الهدايا المتبادلة.
كانت كالعادة كلما مرت، تحييه، و تحاول لفت انتباهه بطريقة أو بأخرى، مرة بإصدار صوت بأصابع يدها، مرة بخربشة خفيفة على باب مكتبه، كل ذلك طبعا و هي تمشي، دون أن تتوقف، فالمكتب فيه زميل آخر مع جمال.
كان جمال غاضبا جدا منها، كيف تتجاهل طلب صداقته؟
“هل لأنها متزوجة و لا يجب أن تضيف الذكور؟ لا، فقائمة أصدقائها تحتوي على زملاء ذكور من شركتنا. لماذا إذن؟ هل لا أرتقي لمرتبة صديق؟ هل علاقتها بي أقل من علاقتها بزملائنا الذين في قائمة أصدقائها؟ أبدا، علاقتنا أكثر قربا من معظمهم.
لماذا؟ لماذا؟” خلص جمال لتفسير وحيد، و هو أنها خائفة.

تخاف أن تكون الصداقة على الفايسبوك بوابة لنقل العلاقة خارج إطار العمل.
لأنها لا تلتقي بجمال إلا في العمل، لا وجود لأي إطار آخر يلتقيان به.
تخشى إن قبلت صداقته، أن تصبح بينهما محادثات، و المحادثات تؤدي لمغازلات، و المغازلات تجلب علاقة. و هو أمر لا تريده أي امرأة متزوجة و أم مستقرة في حياتها. “لكن، تصرفاتها معي، حتى بعد رفضها لطلب الصداقة، تدل على أنها تحمل لي مكانة خاصة، بماذا يمكن تفسير قلقها من تجاهلي لها طوال هذا الأسبوع؟”

هكذا ربما هم النساء، لا يعرفون ما يريدون، أو يريدون امتلاك كل شيء،ربما نظرات جمال لها تشعرها بأنوثتها و أنها مرغوبة جدا، و هذا يكفيها. ربما فعلا تشتهي جمال و لكنها لا تجرؤ على أن تقدم على خطوة ليست بالهينة.
واصل جمال تجاهله لها، لكن الرغبة في داخله لا تزال قوية جدا جدا، ما العمل؟
بعد أسبوعين توقفت عن محاولات لفت انتباهه. و هذا ما قهر جمال و جعله يشعر أنه فشل فعلا. حيث أن في أول أسبوعين بعد الحادثة، كان يشعر بإرضاء كبريائه كلما مرت و حاولت لفت انتباهه و هو يتجاهلها، الآن توقفت عن ذلك.
ماذا يفعل يا ترى؟
قضيبه كالعادة يفكر مكانه، طبعا، و هل يخفى القمر؟
هذه المرة لم يتحرك بغباء كعادته، بل صادف أن كان هناك اجتماع لعدة موظفين بالإدارة، من بينهم جمال و منار، أثناء الإجتماع كان جمال مركزا على نفسه و كيف أن عليه أن يواصل حربه على الخجل الإجتماعي، فقرر أن يكون أكثر من يصدر التعاليق في الإجتماع، و كان يستغل الفرصة ليطلق تعاليقا طريفة و مضحكة، رغم حضور مديره. و حدث ذلك فعلا، و شعر جمال في تلك اللحظة بمخزون لا بأس به من الثقة، في أكثر من مناسبة تتفاعل منار مع تعاليقه و يوجهان الكلام لبعضهما، طبعا في العمل لا يجب خلط الشخصي بالمهني، لهذا لم يكن جمال يتجاهلها، و أصلا مرت فترة جعلته يبرد و ينقص غضبه منها.
بعد خروجهم من الإجتماع، عادت علاقتهما كما كانت.
بل قرر جمال أن يصبح أكثر جرأة، حيث رأى أنه عليه أن يلامس منار كلما أتيحت له الفرصة، لمسات تبدو في ظاهرها عفوية و طبيعية، من قبيل وضع أطراف اليد على زندها أثناء الكلام، أو مثلا حين تقدم له قطعة من المرطبات ليقضم منها، فيرفض مدعيا أنه يشعر بالشبع، و يمسك يمعصمها ليمنعها بلطف من ذلك، أو حين يرى جرحا طفيفا في يدها فيمسكها و يمرر اصبعه برفق فوق ذلك الجرح و هو يسألها عن سببه و مدى ألمه، و غير ذلك من الفرص التي قد تُفهم و لا تُفهم على أنها رغبة جنسية.
جمال أصبح يريدها أن تعرف أنه راغب فيها، لا يجتهد لإخفاء ذلك، لكن بحذر طبعا، فمن ناحية لا يريد أن يرمي أوراقه بسرعة و بوضوح حتى لا ترفضه، و من ناحية أخرى هم ليسوا وحدهم في العمل، دائما ما يكون هناك أحد الزملاء متواجدا معهم، كما أنه يعرف أن من لوائح العمل التي يتم التشدد فيها هي التحرش الجنسي، فإن أساء جمال مثلا تقدير إحدى لمساته أو كلمات غزله لها، قد تسبب له فضيحة و طردا من الشغل.
بخلاف اللمسات أصبح جمال يرمي عبارات غزل مبطنة.
قد علم منذ مدة أنها أم لطفلين و ليس طفلا واحدا فقط. لهذا و في يوم من الأيام و هو واقف يحادثها في مكتبها، شاهد على هاتفها صورة ولد عمره ست سنوات، قال لها :
“منار، هل هذا أخوك الصغير؟”
ضحكت و لم تخفي اتساع عينيها من الفرحة، قائلة :
“ذلك ابني و ليس أخي”
“مستحيل، كم عمره؟”
“ست سنوات”
“إذن فأنت قد تزوجت في سن الخامسة عشر، هذا ممنوع قانونا، سأشتكي بوالدك للمحكمة، لأنه لا يمكن بأي شكل من الأشكال أن يكون سنك أكبر من ثلاثة و عشرين”
واصلت ضحكها مزهوة، طبعا لا توجد امرأة لا تعشق أن تعطى عمرا أقل من عمرها.
هنا قال لها جمال :
“اسمعي، أنا أعرف أنك لست متزوجة، كل هذا مجرد تمثيلية حتى تبعدي الرجال عنك”
“صحيح”
“لن تنطلي علي حيلتك أيتها الماكرة”
واصلت ضحكها ثم قالت :
“على فكرة عندي أخ صغير آخر، أصغر من هذا” تواصلت علاقتهما على هذا المنوال، حلويات متبادلة، مزاح، حديث عام، عرف جمال أنها تكبره بعامين.

في أحد الأيام و هو جالس في مكتبه، تأتيه رسالة على تطبيقة التشات الخاصة بالعمل من منار تدعوه فيها لمكتبها.
ذهب إليها، قالت له و عيناها تبتسمان و ترمقانه :
“قيل لي أن اليوم هو عيد ميلادك”
“نعم هذا صحيح”
“كل عام و أنت بخير” ثم غنت له :Happy Birthday to You(عيد ميلاد سعيد)
شعر جمال أن له مكانة خاصة عندها، لا تفعل هذا إطلاقا مع أي زميل آخر من الذكور، ربما فعلتها مع زميليها في المكتب، فهم طوال اليوم مع بعضهم و علاقتهم أكثر قربا من زملاء آخرين، و هي أصلا لا تحتاج لمناداتهما لتهنئتهما بعيد ميلاديهما.
“من أين عرفت أنه عيد ميلادي، من أخبرك؟ أهو حليم؟”
حليم زميلها في المكتب و هو صديق لجمال على الفايسبوك يمكنه رؤية تاريخ الميلاد.
“لا، بل هديل من أخبرتني”
هديل أيضا صديقة لجمال على الفايسبوك، تصوروا، هديل التي لا تصل علاقتها بجمال لعشر علاقة منار به، هديل صديقة لجمال بينما منار لا. يا للعجب.
نظر جمال لهديل، و قد كانت تنظر إليه وقت حديثه مع منار، العجيب أن هديل لم تهنئه لا وقتها و لا على الفايسبوك.
عاد جمال لمكتبه يفكر في الأمر.
“مالذي يجعل هديل تخبر منار بأن اليوم هو عيد ميلادي الواحد و الثلاثون إذا لم تكن تعرف أن هناك شيئا ما بيني و بينها؟، هذا يعني أن هديل تعرف أن منار و جمال ليسا صديقين على الفايسبوك و لهذا أخبرتها؟”
خلص جمال إلى أن هديل تعرف أن هناك شيئا، و أن ذلك بتواطؤ من منار، فواضح جدا من تصرف منار أنها على الأقل أخبرت هديل شيئا ما، يبدو أنهما يتحدثان عن جمال حين تختليان، ربما منار أخبرت هديل بكل شيء، هل أخبرتها أن الإعجاب متبادل؟ أم أنها أخبرتها أن زميلهم جمال معجب بها و يشتهيها؟ هل تتلاعب منار بجمال؟ هل يا ترى حاصرت هديل منار بشكها فاضطرت منار لتقديم القصة على أنها من طرف واحد؟ هل هديل لا ترى مشكلة في ذلك و منار أخبرتها بأن الأمر متبادل؟ ألا يمكن أن تكون كلاهما تشتهيان جمال؟.
كلها أسئلة دارت في ذهنه، و لكنه رغم ذلك قال في قرارة نفسه أنه لا يهتم حتى إن عرفت هديل. ثم فالنساء أصلا مثل الرجال حين يتحدثون عن الجنس و العلاقات، تجد من العادي مثلا أن صديقين من الرجال يتحدثان عن الجنس و عن إثارة نساء آخرين غير زوجاتهما.

بالنسبة لجمال يتحدث مع أصدقائه المتزوجين عن النساء و الجنس و اللذة و تجدهم يتفاعلون معه و يصفون رغباتهم في مؤخرة هذه و ثديي تلك، بالتالي من الوارد جدا أن تتحدث منار و هديل عنه في خلوتهما، و قد يصل الأمر للتعبير صراحة حتى و لو بالمزاح عما تشتهيان فعله معه.
بعد ذلك، فوجئ جمال أن هديل أصبحت تلقي التحية حين تمر أمام مكتبه، بل و أصبحت تبتسم له.
طبعا كما قلنا سابقا أن هديل ليست جميلة، لكن جسمها متناسق.
مؤخرتها عادية، مقبولة، ليست بإغراء و تكوير مؤخرة منار، صدرها رهيب، وجهها متوسط، لكن في المجمل، هي قابلة للنيك.
بدأ جمال يتقبل فكرة أن تدخل هديل قائمته، أصبح يشتهيها أيضا، لكن، يتخيل نفسه ينيكها بطريقة شهوانية خالية من التواصل و المشاعر.
تخيل نفسه يمسكها من شعرها و هو يرهزها في كسها من الخلف بقوة و سرعة، و هي تعوي و تصيح. و نهداها يتراقصان و يهتزان أمامها، فيمد يده ليمسك بهما و يعصرهما.
ثم يعود ليمسكها من وسطها، و بين الحين و الآخر يصفعها على مؤخرتها لتطلق آهة أخرى من أعماق قلبها.
يقلبها و يرميها على السرير على ظهرها، يعيد إدخال ذكره فيها و يبدأ في نيكها بسرعة، ثم يدفن وجهه بين نهديها يمرغه هناك، يمسك أحدهما بيد يعصره، و يمص حلمة الآخر.
يرفع جسده عنها قليلا و يفتح ساقيها أكثر و يدفعهما ليستقرا فوق كتفيها، و يقوي من إيقاع ضربات قضيبه لها. يزمجر كالأسد حين تقترب نشوته من أقصاها، في حين ترفع هي صوتها بالآهات غير آبهة حتى لو أسمعت كل المدينة صراخها، لتأتيها نشوتها و ترتعش تحته.
ما يهيجه في فكرة نيكه لهديل أيضا، أنها تبدو مغرورة، ليس لشكلها أو شيء من ذلك، لكنه غرور مألوف لدى مهندسي المعلوميات. ليس كل المهندسين هكذا، لكن هي قد تكون من تلك النوعية، كذلك هي من عائلة ميسورة الحال جدا، ربما ذلك سبب آخر. عموما، فكرة نيك فتاة مغرورة، فكرة مثيرة و مهيجة جدا لجمال، فهو كسر لـ “شوكتها”.
مرات يتخيل نفسه أيضا ينيك هديل و منار معا.
هما معا طوال النهار، يبدو أنهما يتشاركان حتى لحظات المتعة.
تخيلهما و هما تلعبان بقضيبه و تتبادلانه مصه وسط ضحكات و مزاح، و هو ينظر لهما مزهوا باللحظة التي يعيشها. تتبادلان القبلات الساخنة، يهتاج هو أكثر من ذلك المنظر.
يتناوب على مضاجعتهما في شتى الوضعيات و صراخ كل منهما يعلّي على الأخرى.
تتنافسان على من تكون الأكثر سخونة و هيجانا معه. لا أدري إن كان التالي سيحبطكم أم يثيركم، لكن حتى منار يتخيلها جمال أحيانا مع رجال آخرين. ففكرة فعلها لذلك في الواقع مطروحة جدا، لا يدري إن كانت تصرفاتها المنفتحة و الجذابة دليل عفوية فقط أم أنها لإغراء الرجال أيضا، لهذا احتمال أن يكون أحد ممن تصادفه في حياتها قد نجح في إغوائها احتمال وارد. من يدري فربما تملك عشيقا أو أكثر، تراوح بينهم كما تريد و تشتهي، تستمتع بهم و ترويهم من رحيق رغبتها العارمة، بينما جمال يكتفي بالإستمناء عليها و على غيرها. قد يركبها مدرب رياضة ما في قاعة رياضية ترتادها للحفاظ على رشاقتها، يأخذها معه لمنزله ليستمتع بفيض شهوتها المتفجرة. أو يضاجعها زوج إحدى معارفها أغواه دلالها و إثارتها في إحدى حفلاتهم و سهراتهم.

هو لا يستبعد فعلا أن يكون لها عشيق أو أكثر، فتصرفاتها منفتحة حقا، أو ربما هكذا النساء في العاصمة يتصرفن بعفوية، لكن حقا، تصرفاتها و نظراتها، لا تتوانى أن تنظر أو تبتسم في وجه هذا أو ذاك، ربما يندرج ذلك في إطار شهوتها للرجال بعفوية أيضا، من يدري، النساء بحر غميق لا يسهل فك شفرته.
أكثر من مرة يلاحظ أنها عائدة من الحمام و قد تزينت و وضعت بعض المساحيق قبل مغادرة العمل. يحرك فيه ذلك تساؤلات كثيرة : “يا ترى لمن تتزين، هل هي على موعد مع زوجها و لا تريد أن تضيع الوقت في وضع الماكياج في البيت؟ أم أنها تتزين لعشيق من عشاقها ينتظرها في مكان ما؟ أم أنها هكذا تريد أن تظهر جميلة دائما؟ و لكن لماذا لا يصادف ذلك إلا آخر يوم من الأسبوع؟ يبدو أنها تقول لزوجها أن آخر الأسبوع تكثر عليها الأشغال في العمل و تستغل ذلك لتتأخر عن البيت و تقضي ذلك الوقت بين أحضان عشيقها”
أحيانا يكون جمال في قمة هيجانه، فيتخيل كلا من منار و هديل و سناء في صورة هائجات ممحونات تتقاذفهم الأحضان و الأيور.
و أحيانا يفعل ذلك حين يكون محبطا يشعر باليأس و يعاقب نفسه على فشله.
إنها ثلاث سنوات قد مرت على انضمامه للعمل و لم يضاجع أي واحدة منهن.
يشعر أنه عاجز، لا يبحث جيدا و لا يجتهد لربط علاقات خارج العمل.
هو رغم صداقاته إلا أنه وحيد، وحيد فعلا، ليس لديه شلة مختلطة من النساء و الرجال يخرج معها دائما، كل من يخرج معهم ذكور مثله، يتحدثون نفس المواضيع، و أصلا لا يخرج معهم دائما، حيث يفضل الوحدة على تكرار نفس اللقاءات.
جمال يريد الفرص و الأبواب التي تفتح الطريق من أجل الكس.
و لكنه لا يجتهد حقا. رغم قناعته أنه واقف في مكانه لا يتحرك.
كان بإمكانه دفع المال لعاهرة ينيكها، لكنه يرفض ذلك، يعتبر الأمر تحيلا على نفسه، يريد أن يضاجع أنثى يريدها و تريده، تشتهيه، تتمناه.
من يدفع المال مقابل الجنس هو شخص عاجز.
شعوره بالوحدة و عدم وجود صداقات و علاقات مع الفتيات، يحبطه، و كلما يرى من منار تصرفا لا يوحي بأنها تريده، يزيد إحباطه، فيعاقب نفسه كما قلنا بتخيلها تنتاك من غيره، كالعادة إما شخصيات وهمية أو زملاء في العمل.
مؤخرا بدأ يتخيلها تنتاك من زميلهم مروان الذي يشتهيها، كان جمال سابقا يستبعده من خيالاته لأنه يشعر بالغيرة كلما تحدث أمامه عن رغبته في منار، و يراه أصلا شخصا لا يملك أسلوبا جميلا ليشد أمثال منار، دائما ما يتحدث لجمال و من معه عن جلبه للعاهرات للمنزل.
واضح أنه عاجز عن نيك النساء دون مقابل.
و طيلة الثلاث سنوات، علاقته بمنار محدودة جدا.
و لكن ما جعل جمال يضيفه لقائمة العشاق المتخيلين لمنار هو حادثة صغيرة، ربما.
في يوم ما، كانت منار مارة كالعادة في طريقها للحمام، كان مروان واقفا أمام مكتب جمال، قال لها : “أرجوكِ قولي لنا صباح الخير، لا تتكبري علينا”
وقتها ارتفع الدم لرأس جمال، فهو يغار على منار أكثر من زوجها.
توقفت هي لتقول أنها قالت صباح الخير للجميع.
“تبا، اللعين يريد التقرب منها.” قال جمال في نفسه.
بعد أسبوع أو أكثر، كان جمال في مكتب منار يحادثها كعادته، وقف مروان أمام المكتب لحاجته لأمر مع حليم، لم يدخل، فما كان من منار إلا أن التفتت له و قالت له بصوت عال : “صباح الخير، ها قد قلت صباح الخير، هل سمعتها؟”
جمال هنا أكلته نار الغيرة، هاهي تتفاعل مع شيء زرعه مروان قبل أسبوع أو أكثر.
“تبا”
قد يكون الأمر عاديا، فهي تبدو هكذا دائما منفتحة و بشوشة و مرحة مع الجميع، لكن جمال لم يستسغ الأمر.
تكرر الأمر بعد أيام حين كانت منار في مكتب جمال و مر مروان من أمام المكتب فحيته بصوت مرتفع لتذكره كالعادة أنها تقوم بالتحية.
“تبا إنها المرة الثانية، ما بالها هكذا؟ لا أدري أهو أمر عفوي منها أم أنها تعرف أن مروان يشتهيها فأعجبها ذلك”
أمسك جمال نفسه عن لومها، لأنه في النهاية من يكون بالنسبة لها؟ لها زوج في بيتها هو من المفترض أن يغار.
و أصلا هي كما قلنا من النوع المنفتح و الذي يسلم و يحيي الجميع، و تبدو من النوع الذي لا يحسبها كثيرا، أو ربما تحسبها و لا تهتم. ربما تعرف أنها تثير الرجال و تفعل ذلك و تستمتع.
في كل الحالات شعر جمال بالإحباط لأنه أحس سابقا أنه كان مميزا و ربما بدأ يفقد مكانته، هل وقعت منار في صنارة مروان؟ استبعد جمال ذلك، لكن مشاعر الإحباط و الفوضى و التشوش لديه دفعته لتخيل مروان ينيكها. مروان ينحدر من منطقة ريفية، طباعه غليظة، أو هكذا يقول عن نفسه، يعاقر الخمر و يضاجع العاهرات مقابل المال، في المجمل يمكن اعتباره فظا، غير جذاب. و لو أنه شكلا مقبول.
لهذا حين يتخيله ينيك منار، يقذف جمال منيه بسرعة رهيبة، فهو يستثار كثيرا من الأفكار التي قد تؤلمه أو تزعجه، هو يغار عليها من مروان رغم يقينه أنه لن يصل لشيء معها، أو ربما هكذا يظن، هو بالنسبة له يمثل نموذجا سيئا لا يستحق منار، منار فتاة نظيفة و مرموقة و رقيقة و جذابة و ساحرة، و بالتالي الفكرة تزعجه، و لكنها في نفس الوقت تهيجه. من أكثر ما يثير تفكير جمال بعد كل هذه السنوات، هو أنه محتار هل أن منار ترغب به حقا، و هل تنتظر منار منه أن يقدم على خطوة جريئة لكي تسلم نفسها له؟ جمال ينتظر فرصة قد لا تأتي و هي أن يجمعهما مكان ما خارج العمل.

ما يؤرق جمال أيضا هو أنه شبه متأكد أنه لو كان مكانه شخص آخر ممن لهم باع و ذراع مع النساء، لسهل عليه إغواؤها و لربما ناكها منذ أول شهر عرفها فيه، في حين مرت تقريبا سنتان و نصف على أول لقاء لجمال بها، اللقاء الذي كانت تسترق فيه النظرات له بكل وضوح، و هو للآن لم يفعل شيئا معها.
غيره قد يكون من أول لقاء معها أو لقائين يستمتع بجسدها و شبقها، بينما هو أقصى انجازاته التي يفرح بها حين تبتسم له أو تسترق له النظرات أو تتركه يلمس يدها “عفويا”.
الآن كل يوم يمر عليه يزداد ولهُه بها، قد نسميه عشقا جنسيا، فهو يعرف تماما أنه منجذب إليها لجسدها و حركاتها و مرحها و صوتها، أصبحت شغله الشاغل، رغبته فيها لا يمكن حصرها، يعرف بينه و بين نفسه أن هذا المستوى من الشهوة يفوق بمراحل كل المستويات التي وصلها قبلا في حياته منذ أول مرة انتصب فيها قضيبه. هل مازال الباب مفتوحا له؟ هل مازالت فرصته قائمة؟

هل أعجبت به أصلا و ترغب به و تنظر له نظرة خاصة، أم أنه أخطأ في قراءة عفويتها؟ و إن كانت راغبة فيه حقا، هل مازالت كذلك بعد كل هذا الوقت؟
ثم يبدأ جمال في تحليل كل حركة منها له سواء في يومها أو في الماضي، يحلل أدق التفاصيل، كم من ثانية بقية تنظر إليه، و لماذا أشاحت بوجهها، و كيف تنظر لذلك الزميل الذي دخل لمكتبهم، يفكر و يحلل، هل فترت من ناحيته، هل لم يعد يعجبها، يبدو أنها فقدت الإهتمام به، يبدو أنها ملت من طول المدة و هو لم يحرك ساكنا.
إلى متى سيظل يحاول التقرب منها بكل حذر دون خطوات صريحة و جدية؟
إلى متى سيستمر الأمر كما عليه الآن، يشاهد بعينيه و أقصى ما يناله منها هو نظرات و لمسات خفيفة؟
تزداد تساؤلاته و حيرته خصوصا حين يكون محبطا يائسا، و تجده يحاول تخيل كيف تعيش و كيف علاقتها مع زوجها، هل هي سعيدة في البيت كما تبدو له في العمل، هل تحب زوجها، هل هو زواج عن حب أم زواج تقليدي من أجل مستوى اجتماعي أفضل، هل تألقها و نظارتها و روحها الخفيفة و تعاملها المرح في العمل دليل سعادتها مع زوجها أم أنه غطاء لحياة زوجية رتيبة أو ربما حتى تعيسة. يعرف جمال تمام المعرفة و الإدراك أن طرح كل هذه الأسئلة الحائرة و التحاليل الدقيقة الملحّة حول نظرتها له و علاقتها به، هي دليل أنه في معركة خاسرة إلى حد الآن.

ففي الحب و العلاقات، كلما كنت هانئا بعلاقتك، قلت الأسئلة، إذا كثرت تساؤلاتك فاعلم أنك في موقف ضعف و لم تنل مرادك.
جرب هذا كثيرا في قصصه الغرامية السابقة و التي كلها كانت من طرف واحد و لهذا كان يحس بالإحباط أكثر كلما يجد نفسه يتساءل و يحتار.
لكنه أحيانا يرفع لنفسه المعنويات بفكرة أن كل شيء ممكن، و أنه قد تأتي فرصة تجعله يحقق مبتغاه مع منار، لهذا قرر أنه في حال اختلى بها في أي مكان فسيقبلها على الفور بلا تردد و ليحصل ما يحصل، يكفي من الخوف و الحذر، الجرأة و الثقة هي المفتاح. ******

الحلقة الثالثة


اليوم، تعود منار للعمل بعد شهرين إجازة أمومة، فقد أنجبت ابنها الثاني بعد دخولها للعمل الجديد بثلاثة أشهر فقط.
بدأت منار جولتها على مكاتب زملائها لتسلم عليهم بعد غياب، وصلت إلى مكتب مجدي، رئيس أحد الأقسام التي تتبع إدارتهم، لتسلم عليه.
دخلت منار ملقية تحية صباحية جميلة، فوجدت شخصا جديدا في المكتب مع مجدي.
زميل جديد ينضم لإدارتهم، وجدته وسيما ذا عينين واسعتين بنيتي اللون أقرب للون العسل، كان صامتا لا يتحدث كثيرا.
سلمت على كليهما و دار حوار قصير سألها فيه مجدي عن أحوالها و أحوال وليدها.
في ذلك اليوم أرسلها رئيس قسمها لرئيس قسم آخر في الطابق الرابع لأنها تنسق مع فريقه في مشروع مشترك بين القسمين، ماهي إلا نصف ساعة حتى دخل الزميل الجديد الذي لا تعرف اسمه بعد و رحب به رئيس القسم هناك و أجلسه بجانبه ليطلعه على البرنامج المستخدم في مشروعهم ذلك، لم يكن الزميل الجديد ضمن ذلك المشروع و لكن لأنه جديد فكان يتم إطلاعه على معظم الأقسام ليأخذ فكرة عامة عن عملهم.
جلس الوافد الجديد مع بلال رئيس القسم أمام الحاسوب الذي يقابل مباشرة الحاسوب الذي جلست أمامه منار مع إيمان إحدى أعضاء ذلك القسم.
لم تمسك منار نفسها و بدأت بين الحين و الآخر تحاول أن تسترق النظر لذلك الشاب، في إحدى المرات رفع رأسه فالتقت عيناهما، كان واضحا عليها أنها تحاول رفع رأسها لتراه من فوق شاشة الحاسوب.
كررت منار الأمر عدة مرات، و قد رآها الشاب مرة أخرى و هي تشرئِب بعنقها لتتمكن من رؤيته.
مرت الأيام و عرفت منار اسم زميلهم، كان اسمه جمال، لم يكن جمال يخالط كثيرا زملاءه، لم يكن يمازح و يحاور كثيرا، لم يدخل في الجو كما فعل البقية.
الفتيات و النساء لديهن قدرات خاصة على استقصاء كل المعلومات التي يرغبن بمعرفتها. سواء في عمل أو دراسة أو أي مجموعة، حين تختلي النساء ببعض يتحدثن بجرأة عن أشياء لا يتجرأن على ذكرها أمام الذكور. من العادي أن تتحدث النسوة عن وسامة أحدهم، و هل هو أعزب أم مرتبط، و من أين أتى. سواء كن متزوجات، مرتبطات أو عزباوات، فإن الأمر لا يتغير.
كان مكتب مجدي و جمال آخر مكتب في الممشى المؤدي للحمام، فكانت منار حين تعود من الحمام لمكتبها، تدقق النظر في جمال، يكتفي هو بمبادلتها بعض النظرات.
تطور الأمر لتزيد منار نظرات حالمة ثابتة لعينيه، و ابتسامة خفيفة.
كان جمال يكتفي فقط بمبادلتها أول تحية في اليوم، فيما عدا ذلك، ينظر لها و هي تمر.
“يا ترى هل فهم نظراتي؟”
كانت منار تلوم نفسها و لكنها لم تستطع مقاومة إعجابها بجمال و فضولها لمعرفته.
“يبدو أنه خجول أو غير مهتم، لم أره يدخل لمكتبنا أو يبادلنا أطراف الحديث حين نكون في مجموعة”. هكذا فكرت منار حين لم تر أي تجاوب منه. لكنها طبعا تعرف في داخلها أنه على الأرجع يعرف أنها متزوجة و لهذا لا يجرؤ على مبادلتها الإعجاب.
مرت أشهر و كانت منار أحيانا تدخل لمكتب جمال حين تستحق مساعدة مجدي في عمل ما، أحيانا يتبادلون أطراف الحديث في مواضيع عامة و بشكل طفيف، كان جمال يتفاعل على استحياء، كانت تلتفت أيضا لجمال رغم أن الحديث موجه لمجدي.
في مرة من المرات، دخلت باحثة عن كابل كهربائي كان يستعمل للميكرويف الجماعي، قال لها مجدي أنه ربما أخذه أحدهم، فردت مازحة : “يبدو أنه جمال صاحب الفعلة، أنا متأكدة من ذلك”.
كانت تلك أول مرة تنطق اسمه، ربما هو لا يعرف اسمها أصلا.
كانت نية منار بذلك جذب جمال للحديث و المزاح.
اكتفى جمال بالإبتسام لها ثم عاد لينظر لشاشته التي أمامه.
خرجت منار مواصلة بحثها عن الكابل، و بعد ساعة أو أكثر أثناء عودتها من الحمام كالعادة، دخلت للمكتب موجهة الكلام لجمال : “أرجو أن لا أكون قد أغضبتك منذ قليل، فقد كنت أمزح”.
رد جمال مبتسما : “أبدا، أبدا، و لم سأغضب؟ أعرف أنك تمزحين.” مرت الأشهر و كانت منار مهتمة بجسدها، حتى تتخلص من شكل ما بعد الولادة، لم تكن ترضع صغيرها طبيعيا، فالرضاعة تتطلب من الأم أن تأكل و تتغذى كثيرا مما يعني أنها ستزيد بشكل لافت من وزنها، و هو ما لا تريده، كان الأمر دارجا بكثرة لدى الأمهات في السنوات الأخيرة، أصبح الإستثناء الآن تقريبا هو أن ترضع الأم صغيرها طبيعيا. خصوصا في عائلات ميسورة حيث الأم تشتغل و تهتم بجمالها و رشاقتها و أناقتها. منار تزوجت رجلا يكبرها بخمس سنوات، ذو منصب هام في إحدى الشركات السياحية، كانت قبل زواجها من عائلة اعتيادية من الطبقة الوسطى، الآن ارتقى مستواها الإجتماعي و أصبحت ممن يصنفون من أعالي الطبقة الوسطى، حيث مرتب زوجها الشهري يفي و زيادة للصرف على البيت و كذلك العيش في رفاهية. فما بالك مع مرتبها هي الذي و إن لا يصل لنصف مرتب زوجها إلا أنه مرتب كاف لوحده لإعالة عائلة متوسطة و توفير مستلزماتهم.

كانت منار تهتم كثيرا بكل ما يمت بصلة للجمال و العناية بالبشرة و الشعر و كذلك بالأناقة و الموضة و الديكور، مثلها مثل كل الفتيات.
كانت مرتاحة ماديا، و هو ما انعكس حتى على راحتها النفسية، فهي دائما مرحة بشوشة تسلم على الجميع، تمزح و تضحك دائما. الأمر في طبيعتها صحيح، لكنها تعرف أن ذلك يزيد من جاذبيتها.
إيقاع الحياة و العمل جعل نشاطها الجنسي ينقص مع الوقت، فهي و زوجها يعملان و لديهما طفلان، ما إن تغادر العمل حتى تسرع للعودة بطفلها من الحضانة، تصل للبيت بعد غروب الشمس متعبة لا تفكر سوى في الراحة. لا تملك هي و زوجها سوى عطلة نهاية الأسبوع للخروج و السهر، و لإيجاد الوقت لممارسة واجباتهما الجنسية تجاه بعضهما.
كان آداء زوجها الجنسي عاديا، مثل معظم الأزواج، قد يفي بالحد الأدنى من المتعة، لكنه ليس بالمميز أبدا، حياة منار الجنسية كانت اعتيادية نمطية، خصوصا أن زوجها قد زاد وزنه مع السنوات و هو أمر مؤثر في الممارسة الجنسية.
بما أن منار تتوهج تألقا و نشاطا في العمل، من حيث التعامل و التصرفات، فمن الطبيعي أن تكون كذلك تتقد شهوة، فالمرح و الروح الجميلة و البشاشة و المزاح دليل على حب الحياة، و محب الحياة لا بد أن يعشق الجنس و يبحث عن أقصى مكامن المتعة فيه.
منار تعترف بينها و بين نفسها أنها لا تمنع عينيها من الإعجاب برجال آخرين، مؤخرا جمال زميلها الجديد، و قبله كثيرون ممن تصادفهم حتى و لو مرة على الأقل.
من الطبيعي أن تعجب المرأة بأكثر من رجل، خصوصا امرأة مثل منار.
بدأت منار تلاحظ أن جمال يبادلها النظرات، بل و يظهر ذلك بإصرار و جرأة.
كانت تشعر في داخلها بنشوة عارمة و هي ترى عينيه الساحرتين تأكلانها أكلا.
“أخيرا بدأت أعجبه”
كانت نظراته جمال لها تلهب مشاعرها و تهيجها.
بدأت تفكر بالجنس أكثر من ذي قبل، أحيانا أثناء نومها تضع الوسادة بين فخذيها و تضمها بقوة و هي تشتعل شهوة بينما زوجها نائم بجانبها، و حين تستحم تتلمس جسدها و تتحسس بظرها و عانتها و تمارس العادة السرية و هي تسترجع نظرات جمال و كل الرجال الذين جلبهم سحرها و جمالها.
هي تعرف أنها ليست بذلك الجمال الصارخ، لكنها تحاول دائما أن تهتم بنفسها و تظهر جاذبيتها بكل ثقة، و هو ما جعلها فعلا جذابة جدا و مغرية.
كانت منار لا تفكر بخيانة زوجها لكنها كانت تستمتع بنظرات الرجال لها تفترسها، تشعر بالسعادة و هي الآن تجاوزت الثلاثين و أنجبت طفلين و لا تزال مرغوبة.
كانت في داخلها ترغب في جمال لكنها تعرف أن الأمر صعب جدا و حساس و لن يجلب إلا المشاكل. و كان هذا ما يجعلها تعذره لعدم محاولته معها، بل و هو راحة لها، فهي حين تفكر في وضعها العائلي المستقر مباشرة تطرد من عقلها أي أفكار قد تهدم كل شيء في رمشة عين. لكنها لا تستطيع أن تمنع نفسها من أن تعجب بجمال، نظراتها له أمر لا تتحكم فيه، صحيح أنها لا تنظر له كالمراهقة البلهاء التي تحدق في فتى أحلامها دون توقف، لكنها تعرف متى تنظر و متى لا.
نقصت نظرات منار لجمال خصوصا حين اقتربا من بعضهما أكثر، أصبحت بينهما شبه صداقة، أو لنقل توطدت علاقة الزمالة بينهما، لهذا لم تعد محتاجة لجلب انتباهه، و كأنها ضمنته في صفها، لم يعد ذلك البعيد الذي تنظر إليه دون أن تقترب منه. كذلك من الطبيعي أيضا أن البعد بين المعجبين يكون من أسباب الوله، فإن انتفى البعد و تحقق و لو قد يسير من الوصال، نقصت مظاهر الوله قليلا. أيضا لكل جديد و غامض هالة تحيط به تزيد من سحره، بمجرد تجاوزها ينقص السحر.
استمر “الإعجاب” الصامت لفترة بين الزميلين، و كان كافيا لإبقاء رغبات منار الجنسية نشطة في داخلها، منار كانت مثل الغرفة المليئة بالوقود، يكفي بعض من النار حتى تشتعل كلها، كان جسمها يطلب الجنس بقدر أكثر مما يحصل عليه مع زوجها.
مرت الآن سنتان على تعارف منار و جمال، العلاقة بينهما الآن أقرب ما يكون للصداقة رغم وجود الرغبة المتبادلة غير المفصح عنها.
في يوم من الأيام وجدت منار طلب صداقة على الفايسبوك من جمال، فكرت في الأمر كثيرا، هل تقبل؟ ودت لو أنها تقبل الطلب مباشرة، فسيكون من الرائع معرفة جمال أكثر و رؤية جانب من ميولاته و حياته. لكنها فكرت كثيرا خصوصا أنها الآن متأكدة أنه معجب بها، فوجدت أنه قد يبدأ في مراسلتها، و من يدري ربما يرى زوجها إحدى الرسائل حتى لو كانت عادية، فيسألها من هذا و لماذا تخاطبه؟ كذلك، حتى و لو لم يرى زوجها أي رسالة، من يدري ربما تتعلق بجمال و حينها تدق مسمارا في نعش حياتها الحالية المستقرة، تذكرت أولادها و كان ذلك حاسما لجعلها تقرر إغلاق الباب أمام ذلك.
مرت ثلاثة أيام على إرساله الطلب، و بعدها لم تجده، ألغاه جمال.
لاحظت منار تغير تصرفاته معها، لم يعد ينظر لها، قلقت و هاهي الآن تخسر متعة ذلك الشعور بالتهام عينيه لها، لقد كانت عيناه في السابق تنيكانها عوضها عن قضيبه.
بدأت تحاول لفت انتباهه و تكثف من تحياتها له و سلامها عليه عند مرورها، وصل به الأمر أن رد عليها بشكل جاف جدا حين تقابلا في الممر و نظرت إليه نظرة مختلطة دلال و عتاب و سخرية تقول له “مرحبا”.
مرت أيام قررت فيها أن تتوقف عن ذلك فهي متزوجة و لا يجوز أن ترخص نفسها لرجل غريب.
و هي أيضا وسيلة لجعله لا يعتقد أنها سهلة.
مرت الأيام و عادت المياه إلى مجاريها بين الإثنين، رغم أن النظرات نقصت، مازال هناك شيء بينهما، لكن تلك الحادثة لم تمر مرور الكرام و قد غيرت الكثير، لم تعد تبدي لهفة حين تنظر إليه، لكنها بقيت تكن له مكانة خاصة و يرغب به جسدها و مازالت تسخن حين ينظر إليه أو يتقرب منها بطريقة أو بأخرى، هي تعرف أنه يزور مكتبهما من أجلها هي و هذا الإحساس يشعرها بالنشوة.
تدرك تماما أنه يتجرأ على لمسها كلما تسنى له ذلك.
حتى هديل زميلتها لاحظت أن جمال معجب بمنار، الأمر واضح و هو لا يجتهد في أن يخفيه أصلا.
تحدثت معها في الموضوع، و كانت كلتاهما تتبادلان النظرات دون أن ينتبه جمال لهما حين يزورهما، حين تذهبان معا للغداء أو للحمام، أحيانا تتحدثان عنه، كانتا تتفقان على أنه وسيم و جذاب، لكن لم تتطرقا لفكرة أن تمارس أي منهما معه الجنس، بدأتا تركزان على تصرفاته حين يكون مع منار، و كانت هديل تقول لمنار أنه سيأكلها بعينيه و أنه يتقرب منها، و منار تقول لها أعرف، تتبادلان الضحكات.
إذن منار تتلاعب بجمال؟ وجدت منار نفسها تتماشى مع هديل في أفكارها، بالطبع حتى لا تظهر بمظهر العاهرة التي ترغب في الرجال لخيانة زوجها، لكنها فعلا كانت مستمتعة و هي تتصرف مع هديل بذلك الشكل. هي في حد ذاتها أصبحت لا تعرف مالذي تفكر به حقا، هل جمال فعلا يثيرها و تشتهيه، أم أنها تتلاعب به لأن فكرة أن رجل وسيم هائم بها ترضي أنوثتها و ترفع ثقتها لعنان السماء؟ أم أنها أيضا استفادت من تهييجه لها بنظراته و محاولاته للتقرب منها لكي ترفع درجة استنفارها الجنسية و تزيد من تفكيرها في النيك؟
النساء متقلبات عادة و لا يعرفن في كثير من الأحيان بماذا يشعرن. لكن المؤكد بين كل الأفكار و الفوضى في عقل منار و مشاعرها، أن رغباتها الجنسية بشكل عام أصبحت فتيلا ينتظر فقط عود الثقاب لإشعاله.
في يوم من الأيام ذهبت تتسوق من أحد محلات الساعات، كان البائع ماهرا في الحديث و صاحب لسان معسول، كان يرمقها بنظراته و هو يحدثها عن الساعات التي لديه.

و بما أن منار جريئة العينين و لا تجد حرجا في إيصال لغة العينين للرجال، نظرت له نظرة تظهر لمعة عينيها حين تغزل البائع بجمال معصمها و كيف أن الموديل الجديد من الساعات سيلائمها، و انتقل لمدح “الستايل” الخاص بها ككل و كيف أنها ذواقة و جذابة.
كان البائع من نوعية الرجال الواثقين الذين تعودوا بشكل احترافي على التعامل مع النساء، كان يجيد العزف على الوتر المطلوب لكي يستميلهن، يعرف كيف يرمي شباكه و يتغزل بطريقة تأسر القلوب.
كان شكله مقبولا، و هو شاب في الخامسة و الثلاثين، إسمه وليد. لكن ثقته في نفسه عند الحديث و نظرته الثاقبة في عيني من يخاطب من النساء، تجعلها جذابا. الثقة يا سادة هي ما يعوض نقص الوسامة. يمكن لأن رجل عادي الملامح أن يغزو عشرات النساء بفضل ثقته و مهارات التواصل لديه.
كان المحل حينها فارغا، حيث قارب موعد الإغلاق. كان وليد يمسك بمعصم منار و هو يجرب إحدى الساعات و يمدح منظرها الجميل.
“كنت أعرف منذ البداية أنه أحسن موديلاتنا، لكني لم أكن أعرف أنه سيبدو خرافيا بهذا الشكل حتى رأيته على معصمك الجميل”
ابتسمت منار و كانت تنظر للساعة و أحيانا ترفع نظرها لتقابل عيني وليد و هو يمدحها.
انتقل وليد للمس أصابع يدها برقة و هو ممسك بها و يواصل تغزله بها.
اختلطت الأحاسيس داخل منار، لكن شيئا داخلها كان قد وقع أسيرا في شراك وليد.
جذب وليد منار و أبعدها عن مرمى نظر المارين من أمام باب المحل و اقترب بها لزاوية لا يمكن لأحد أن يراها لأنها مغلقة بباب يؤدي لغرفة علوية فيها بقية السلع.
مازال ممسكا بيدها، تبعته منار دون أن تعترض رغم خوفها و توجسها.
لكن صوت الشهوة داخلها جعلها تواصل المسير.
توقف بها وليد و هو يرميها بوابل من كلمات الغزل، ثم اقترب منها و همس في أذنها بكل ثقة :
“هل تعرفين أنك مغرية جدا؟”
ثم أعاد رأسه للخلف و نظر في عينيها و ابتسامة تعلو محياه.
لم تجد منار ما تجيب به سوى إبقاء عينيها في عينيه دون حراك، بينما بدأت ابتسامة خفيفة ترتسم على شفتيها.
و ماهي إلا لحظات حتى بدأ وليد يقرب شفتيه من شفتيها، ثم أطبق عليهما في قبلة طويلة، ثوان معدودة مرت قبل أن تتفاعل معه منار، فبدأت تبادله القبل. و هي تحيط عنقه بيديها.
كان كل منهما يلتهم شفاه الآخر، ينزل ليمتص شفتها السفلية ثم يصعد ليرتشف شفتها العلوية. كانت هي كذلك تكرر نفس الأمر.
ترك وليد شفتيها و نزل يقبل رقبتها، هنا صدرت آهات خفيفة من منار.
انطلق مارد الشهوة من قمقمه، لم يعد للعقل سلطان.
تذكر وليد أن المحل مفتوح، فتوقف عن التقبيل وسط استنكار واضح و استغراب من منار.
“سأذهب لأغلق الباب لئلا يفاجئنا حريف آخر”
“حسنا، بسرعة بسرعة”
ذهب وليد ليغلق الباب و عاد سريعا ليستأنف ما بدأه، بمجرد عودته استقبلت منار شفتيه بقبلات هائجة و ساخنة. بدأ لساناهما يلتقيان و يلعقان بعضهما، ثم كان في كل مرة يلتقط أحدها لسان الآخر بشفتيه ثم تلتقي الشفاه مجدد في رقصة ملتوية و كأنهما راقصا تانغو.
بدآ ينزعان ملابسهما بسرعة و بكل عنف، بقي كل منهما بملابسه الداخلية، نزل وليد بمنار إلى الأرض و بدأ في تقبيل رقبتها و صدرها بنهم و هي تمسك رأسه و تتأوه و تصدر فحيحا كالأفعى. سرعان ما تشتاق شفتاها للقبل فتجذب رأسه بقوة ناحيتها لتلتهم شفتيه بكل جوع و نهم. كانت تقبله كأنها عاشقة له منذ الأزل، رغم أنها تقابله لأول مرة.
إنه ليس الحب، إنها الشهوة حين تصل مداها، خصوصا مع امرأة مثيرة و ساخنة مثل منار.
بعد ماراثون من القبل، نزع وليد عن منار ملابسها الداخلية كلها، و هكذا بقيت أمامه بجسدها البض الطري عارية تماما. بدأ يلحس بطنها نزولا إلى عانتها، كلما اقترب من كسها كانت منار تترقب ما سيفعل في ذلك المكان، اقترب لسانه من أسفل عانتها … و لكنه … عاد مجددا ليقبل بطنها و صدرها. لقد قام بتشويقها و جعل كسها يقف على أهبة الإستعداد تحضيرا لغزو قادم من اللسان الغريب.
بدأت تتحرك تحته بعنف تحثه على مداعبة كسها، تمنع عنها مرة و اثنتين ثم حقق لها مرادها، بدأ لسانه رحلة بين بظرها و محيط مهبلها الخارجي. خرجت منار عن طورها فقد تسببت لها أول لمسة من لسانه لبظرها بحالة تشبه الجنون، حيث ضمت ساقيها لا إراديا على رأسه بقوة و كأنها أفعى أناكوندا تخنق ضحيتها.
أبعد بين ساقيها بقوة و واصل لحسه لبظرها و كأنه عازف على غيثار. في حين انهمكت هي في آهات متتالية تتلوى و تنتفض تحته تترجاه أن يبدأ في إدخال قضيبه.
“أرجوك، لم أعد أحتمل، أدخله الآن”
لم يعاندها هذه المرة، حيث نزع سرواله الداخلي ليكشف قضيبا متصلبا متأهبا لاقتحام أسوار كسها. بدأت تمد يدها له مباشرة جاذبة له لكسها كي تدخله، فأمسكه وليد معها و بدآ سويا في إدخاله برفق، أوصله وليد لمنتصفه، ثم أخرجه بهدوء و بطء وهي تتأوه.
واصل وليد في إدخاله و إخراجه ببطء ثم بدأ يزيد من وتيرة الإدخال و الإخراج تدريجيا، و زادت معها وتيرة آهات منار، سرعان ما وضع وليد يده على فمها ليذكرها أن لا ترفع صوتها فقد يسمعهما بعض المارة.
دخلت منار في عالم آخر و هي تنتاك من وليد بقوة و سرعة لم تعهدها أبدا من زوجها، كان وليد كلما نزل قليلا بصدره على صدرها، تسارع هي لالتقاط شفتيه بقبلات لاهبة تخفي فيها آهاتها و صراخها.
توقف وليد قليلا و قام برفع منار من على الأرض و وضعها فوق وسطه و ضمها لصدره بكل قوة، فيها أحاطت هي بساقيها على ظهره و أمسكت خديه و بدأت تلثم كل مكان في وجهه بكل شغف، أمسكها من مؤخرتها و واصل نيكها بنفس الإيقاع و هي تحاول كتم صيحات دفينة. ارتفع نسق الرهز المتواصل حتى بدأت منار في رعشتها، هنا خرجت منار كليا من هذا العالم، نسيت كل شيء، نسيت عائلتها و زوجها و أبناءها.
لم يعد لهم وجود، هي الآن تحلق في سماء عالية من النشوة.
لم تمر ثوان حتى بدأ وليد ينتفض و يفرغ منيه داخلها، مع كل دفقة من منيها كانت تحس بكسها يرتعش و ينقبض.
بعد أن أفرغ وليد كل ما في جعبته، اعتصرها بقوة و نزل على ظهره و هو محتضنها و شفاههما في عناق وثيق.
استمرا لدقيقتين في تلك الوضعية، حتى هدأت أنفاسهما و أنزل وليد منار من على صدره و ذهب لحمام صغير في المحل ليغتسل.
بقيت منار في حالة تشبه التخدّر و عيناها منتشيتان و هي تنظر للسقف، إلى أن رأت وليد و هو يرتدي ملابسه مبتسما ابتسامة الزهو و النصر.
قامت من الأرض و دخلت لتغسل نفسها و تسوي شعرها المنكوش و تصلح ما فسد من ماكياجها جراء المطحنة التي دارت منذ قليل.
خرجت مرتدية ملابسها و هي في أبهى حلة كما دخلت المحل.
عادت منار لمنزلها و هي تشعر بنشوة غامرة كانت تطرد أي إحساس بالذنب يخامرها.
لم تشأ أن تفسد على نفسها هذا المزاج الرهيب الذي أعطاه لها وليد بنيكه اللذيذ لها.
طيلة ذلك اليوم لم تسمح لنفسها بالتفكير، فقط إحساس.
من الغد بدأت تفكر، فكرت بينها و بين نفسها كيف أنها تخلت في لحظات عن مقاومتها لرغباتها و خوفها على مستقبل أسرتها، رغم أنها تقريبا أغلقت الباب على جمال لنفس السبب.
خلصت في نهاية الأمر أنها استسلمت لأن ما فعله معها وليد كان وليد اللحظة، في مكان غير محكوم بقواعد مثل شغلها و لا يحتاج لتخطيط. لربما لو كان جمال معها في مكان ما لوحدهما و بدأ يحاول إغوائها لانقادت له دون مقاومة. لكنهما في مكان عمل محترم حيث معهما أربعون شخصا في نفس الطابق و في كل زاوية هناك كاميرا للمراقبة.
ما يفعلها معها جمال يعطيها فرصة و وقتا للتفكير، حيث يهيجها بنظراته و لمساته في الصباح و أمامها ساعات للعودة لبيتها، تكون قد فكرت و تحكمت في نفسها.
لكن وليد كان معها في مكان لا يراهما فيه أحد، لم يعطها فرصة للتفكير، مباشرة خاطب الجانب الشهواني فيها فتبعت شبقها و سلمته نفسها. لسنا بحاجة لذكر أنها تبادلت أرقام الهواتف مع وليد، و بهذا أصبحت تضاجعه في منزله مرة في الأسبوع. نعم، بدأت رسميا في خيانة زوجها بشكل متكرر.

كانت أحيانا تؤنب نفسها، لكن سرعان ما تعود لها شهوتها و تنسيها كل أفكار.
كانت تنتظر لقاء وليد على أحر من الجمر لتطلق العنان لشهوتها المتفجرة، و هو كان يتفنن في إمتاعها.
مع كل لقاء مع وليد، اكتشفت منار جوانب أكثر في الجنس و فجرت مواهبها الدفينة.
كانت ساخنة جدا، يا لحظ وليد الذي حظي بنيك امرأة ساخنة و هائجة، و فوق ذلك جميلة و مغرية، جسمها ناعم نظيف من رأسه لأخمص قدميه. سخونتها و جمالها و نظارتها زادت من جودة آداء وليد في الفراش، فالمرأة الباردة و البليدة تنفر الرجل و لا يعتبرها سوى ثقب يدخل فيه ذكره، بينما امرأة ساخنة نشطة لا تتوانى عن أخذ المبادرة و طلب ما تريد و فعل ما تشتهي، تشجعك على أن تعطي أفضل ما لديك.
كانت منار في قمة المتعة مع وليد، بالنسبة لها فهي الآن تحظى بأفضل جنس ممكن، فهي لم تضاجع في حياتها سوى رجلين، زوجها و وليد، و بالتالي فالمقارنة سهلة و محسومة. يحدث كل هذا، و جمال لا يزال يتمنى و يحلم بمضاجعة منار، و يفكر و يحلل تصرفاتها و يتردد.
*****

الحقة الرابعة

بدأت هديل ترمي نظرات لجمال كلما مرت من أمام مكتبه، أيقن أنها تشتهيه، لا مجال لكي يخطئ في تقدير معنى هذه النظرات.

و بما أنه يائس بائس يوبخ نفسه على كونه مازال وحيدا لم يلامس أي امرأة و هو في الواحدة و الثلاثين، فإنه عزم أيضا دون تردد على أن ينيك هديل أيضا، طبعا لا يمكن أن تعوض منار، لكنها قابلة جدا للنيك و نظراتها تلك هيجته عليها.
لكن كيف و متى سيغويها للنيك و هم دائما في العمل الملعون؟
هو يتمنى أي فرصة خارج العمل يختلي فيها بإحداهن لكي يبدأ في تسخين الأمور لنيكها.
يريد فقط خلوة. يا حبذا مع منار، التي سحرت عقله. و لكنه يسعى أيضا لكي يختلي بهديل، فلا مجال للشك بالنسبة له أنها سهلة المنال. بل أنه يرجح أنها تشتهيه أكثر مما تشتهيه منار. ذات يوم، دعا أحد الموظفين جميع الزملاء لحضور حفل زفافه، لبى البعض منهم الدعوة.

حرص جمال على الحضور ليس فقط من باب تأدية الواجب، بل لأنه كان متأكدا أن منار و هديل ستحضران، فالعريس اشتغل معهما في مشروع معا و علاقته بهما جيدة.
و فعلا، حضرت الفتاتان.
خفق قلب جمال بشدة بمجرد رؤيته لمنار.
“يـــــــــــا لــــلـــــــروعــــــــــة”
قالها في نفسه حين شاهدها، بقي فاغرا فاه و هو يراها تقترب من الطاولة التي يجلس عليها.
كانت ترتدي فستانا دون أكتاف، و أقصر من الركبة بقليل. كانت قنبلة بأتم معنى الكلمة.
استغل جمال صوت الغناء العالي جدا ليبدأ في الشتم و السب بكلمات نابية بصوت عال لا يسمعه أحد سواء.
كان يشتم لأنه يرى أمامه شيئا يعرف أنه عاجز عن الوصول إليه.
كان يأكل نفسه أكلا من الداخل.
جلست منار و بجانبها هديل و معهما زميلهما في المكتب، مهدي، الذي صادف أن وصل للزفاف في وقت وصولهما.
كان جمال يجلس خلفها بمتر أو اثنين على نفس الطاولة، و الجميع موجه أنظاره لمكان جلوس العريس و عروسته.
كان جمال مركزا فقط على الفاتنة الجالسة أمامه، أمعن النظر في شعرها المنسدل على كتفيها العاريين و ظهرها الذي كان أعلاه مكشوفا.
“تبا بشرة ظهرها صافية كبشرة طفل رضيع، كم أتمنى أن أقبل ذلك الظهر و الكتف، آآآآآآآآخخخخخ”
بدأ بعض أقارب العريس و العروسة بالرقص معهما، بينما طاولة زملاء العريس في مكانها لم يتحرك أحد منهم.
جمال، منذ فترة و هو قرر أن يستغل أي فرصة ليحارب خجله، فكانت هذه فرصته، قرر الذهاب للرقص مع العريس، و الرائع أن الطاولة كانت تجلس عليها منار، هديل و سناء. ثلاث يشتهيهن. لا أفضل من أن تبادر لفعل شيء، و خصوصا أمام من تريد أن تعجبهن و تبهرهن.
وقف جمال و بدأ يشق الكراسي، و كان قد نوى نية أخرى ليحققها في طريقه، عزم على أن يلمس كتف منار بأي طريقة، فلما وصل لها، مرر يده على كتفها الأملس ملامسا خصلة من شعرها، و قال لها :
“منار، لحظة لو تسمحين، أريد أن أمر”
شعور رائع أن تفعل ما عزمت عليه، لكن الأروع لو تحقق الهدف الأكبر، و ليس مجرد لمس.
وصل جمال و بدأ يرقص مع العريس و من معه، جمال حين يرقص أمام الناس يشعر أن رقصه سيء و عشوائي، لأنه مكبل بخجله و قلقه الإجتماعي.
لم تمر دقيقة حتى لحق به من في الطاولة، شعر بالزهو لأنه هو من كان قائدهم و ملهمهم لكي يتحركوا و يرقصوا.
اقتربت منار و هديل أيضا و بدأتا في التصفيق دون رقص، استرق جمال نظرة على منار و هو يرقص، فوجدها تنظر إليه.
في قلبه كان يريد أن يذهب إليها و يمسك يديها و يراقصها، لكن كل الزملاء سيرون ذلك و لن تسلم هي من كلامهم.
انتهت وصلة الرقص و عاد الجميع للطاولة، بعدها بدؤوا بالإنسحاب تدريجيا.
قامت منار و هديل و مهدي، مهدي سيوصل هديل – التي جاءت في سيارة منار – بسيارته لأنه يقطن في مكان قريب منها، بينما منار ستعود بسيارتها لوحدها.
أراد جمال أن يخرج معهم في نفس الوقت، لكنه تراجع عن ذلك لسبب ما :
السبب هو أنه وجد الأمر ثقيلا و سيكون قد رخص من نفسه حيث سيظهر الأمر لمنار أنه ملتصق فيها و يتبعها في كل خطوة. فما فائدة إيصال فتاتين و رجل لسيارتيهما التين تبعدان بضع أمتار عن قاعة الأفراح؟ لكن من الغد، علم من منار أثناء حديثه معهم في مكتبهم، أن سيارتها كانت في موقف سيارات آخر أبعد من سيارة مهدي، مما اضطر مهدي و هديل لإيصال منار لسيارتها أولا، حيث الوقت ليل و ليس من اللائق تركها تسير وحدها، ثم العودة لسيارة مهدي.

هذه المعلومة جعلت جمال يعض أصابعه من شدة الندم، لأنه لو خرج معهم لكان هو من أوصل منار لسيارتها، و كانت ستكون تلك المرة الأولى في التاريخ التي يجتمع فيها منار و جمال لوحدهما خارج العمل. حتى و لو كان ذلك في مكان مفتوح و شارع.
تحسر جمال شديد الحسرة و تصور نفسه يوصلها للسيارة، و يقضي تلك المسافة إلى سيارتها و هو يتحدث معها، و سيزلق بين كلماته غزلا بها و بجمالها و ما ترتديه.
و حين يصل لسيارتها، كان سينظر في عينيها ثم يقبلها مهما كانت التبعات.
حتى لو لم يمارس معها الجنس ليلتها، فإنه على الأقل بقبلته لها زرع بذرة سيحصد محصولها في القريب العاجل.
لكن كل ذلك تبخر لأنه كالعادة، مجرد أحلام يقظة.
“ذلك ما تتقنه أيها الغبي، الأحلام و الخيالات”. قال جمال مخاطبا نفسه بكل حنق: “غيرك لا يفلت هذه الفرص، دائما تفكر و تحلل و تخاف و تخشى من ردود الأفعال و من انطباعات الناس، إلى متى هذا الجبن و الخجل و العُقَد؟” و عاقب جمال نفسه كالعادة بأن تخيلها تذهب لعشيق من عشاقها ليركبها.

تصعد سيارتها، تأخذ هاتفها و تطلب رقما ما. ثم تتكلم بصوت كله دلال:
“آلو، أهلا و سهلا ….. مازلت صاحيا؟… أنت في بيتك الآن؟ ………… حسنا، لدينا ساعة فقط في يدينا، خرجت مبكرا من حفل زفاف الآن و هي الحادية عشر مساء، من المفترض أن أعود للمنزل مع منتصف الليل. جهز نفسك أنا قادمة.”
يدق باب شقة ما، يفتح الباب، شاب وسيم يبدو من شكله أنه ذو باع و ذراع مع النساء، يبدو أنها تعرفت عليه في قاعة رياضية أو حفلة ما، يطلق تصفيرة يعبر بها عن انبهاره بما يراه أمامه.
تدخل بسرعة و يغلقان الباب و ينغمسان في عناق و قبل.
ينزع عنها ذلك الفستان المغري في قطعة واحدة، لا ترتدي تحته حمالة للصدر لأنه ذو كتفين مكشوفين. مباشرة تجد منار نفسها بكيلوت داخلي قصير.
يحملها بين ذراعيه و يلصقها على الحائط و هو يلثم كل مكان في وجهها و صدرها و رقبتها.
تنزع عنه ملابسه قطعة قطعة، يكمل نزع كيلوتها و يرمي به بعيدا، يفرك لها كسها بيده بينما هي تتأوه من اللذة، تبعد يديه و تنزل على ركبتيها لتنزل بوكسره و تبدأ في فرك قضيبه و مسحه على خديها و وجهها و شفتيها ثم تلتقمه بفمها لتبدأ بلحسه و مصه بكل شغف، بينما يمسك هو رأسها و يمرر يديه بين خصلات شعرها المصفف بعناية.
تنهي رضاعتها لذكره، و يحملها بيديه لأقرب أريكة و يبدأ في لحس بظرها و كسها و هي تشهق من فرط اللذة.
سرعان ما يرفع ساقيها و يفتحهما و ينزل بوسطه مدخلا زبه فيها معلنا بدأ رهزاته المتتالية وسط انتفاضات جسدها، تبدأ في التأوه و الصراخ بصوت عال.
يسحب قضيبه فجأة، فتشعر كأن روحها سحبت منها، تنظر إليه بغضب و استعطاف :
“ماذا تفعل؟ أعده أرجوك”
“لا تخافي، سنغير الوضعية، اجثي على ركبتيك”
تقوم بسرعة و دون تردد و تنحني في وضعية الكلب بشكل مغرٍ و هي رافعة مؤخرتها.
يدخل أيره مرة أخرى في كسها و هو ممسك بوسطها، و يستأنف ضرباته و هي تشكره على عدم تركها طويلا دون قضيبه الذي تعشقه، و تحثه على أن يزيد من سرعة و قوة نيكه.
و كان لها ذلك، بدأ يصفق مؤخرتها بعانته و وسطه بعنف و قوة، صوت ارتطامه بها مسموع و كأنه تصفيق حار. علا صوتها مجددا بالآهات و هي تقول :
” آآآآآآآآآآه…. نعم … هكذا أريد … واصل هكذا … مممممم”
واصل ضرباته المدوية و مؤخرتها ترتج جيئة و ذهابا، أعجبه ذلك المنظر فأمسك بملء يديه مؤخرتها دون أن يتوقف عن النيك، كانت تصرخ و لا تهتم إن أسمع صوتها الجيران.
إلى أن ارتفعت وتيرة صورتها حتى توقف تماما، كانت في تلك اللحظة ترتعش، لم تعد قادرة على الصراخ من لذة الرعشة.
تركها تكمل رعشتها ثم استأنف نيكه لها و بعد دقيقة أفرغ منيه فيها و هو يزمجر، و نزل على جسدها البض يقبل قفاها و ظهرها و كتفيها، ثم انتقل لخدها يلثمه و يهمس في أذنها : “كم أنت ساخنة و لذيذة، أيتها القنبلة”
تضحك و هي تدير رأسها لتلتقط شفتيه و تقول له بين القبلات :
“أيها الشقي العنيف، كدت تقسمني لنصفين” كان ذلك كافيا ليستمني جمال، كمية مني ضخمة أفرغها على ذلك السيناريو.

كان في قرارة نفسه لا يستبعد أن يكون قد وقع حقا.
و هكذا مر يوم آخر عليه و هو لا طال منار عشقه الجنسي الجنوني، و لا هديل، و لا أي كس آخر.
مشكلته أنه متطلب، لا يحب أن ينيك من هب و دب.
يريد فقط أن ينيك امرأة يعرفها، و تعجبه و تجذبه.
هذه الصفات تنطبق على زميلاته الثلاث. يعرفهن و تعود عليهن و حقق بعض الألفة معهم.
خجله الإجتماعي يمنعه من “تشبيك” فتيات أخريات حتى لو تمكن من إيجاد مكان فيه فتيات.
هو لا يحب أن ينيك العاهرات، و لا الفتيات اللاتي يسهل تطبيقهن و لا ذوق لهن و لا جاذبية. ****

الحلقة الخامسة

تنظر هديل للوقت، إنها السابعة و النصف مساء، ساعتان بعد الوقت المحدد لإنتهاء يوم العمل، اعتادت البقاء متأخرا، غير أنه اليوم شغلتها مشكلة في العمل عطلتها ساعة أخرى.

و أخيرا وجدت الحل اللعين، بدأت بجمع أغراضها تستعد للخروج، و فجأة أطل جمال، كان كل يوم يمر على مكتبهم قبل المغادرة قائلا “تصبحون على خير”.
هذه المرة يبدو أنه هو أيضا تأخر في العمل، هكذا فكرت هديل.
“جمال … مازلت هنا ؟؟؟”
“نعم، هناك عمل كثير اليوم تطلب مني البقاء متأخرا، ها قد أنهيته و سأغادر الآن، أردت المرور لألقي التحية كعادتي”
“أنا سأغادر أيضا، هيا لننزل معا”
خرجا من المكتب يتبادلان أطراف الحديث، و المكاتب الأخرى في طريقهما فارغة.
عند الخروج من المبنى، عرضت هديل على جمال أن توصله إلى منزله، حيث لم يكن يملك سيارة.
وافق جمال دون تردد، صعد معها في سيارتها قاصدين الحي الذي يسكنه.
في السيارة دار بينهما حديث عام يتفرع كل مرة إلى موضوع، إلى أن سألت هديل :
“جمال، لماذا ترفض الزواج؟”
“هاهاهاهاها. ألم تملّي من هذا الموضوع أنت و صديقتك منار؟ سبق و قلت لكم أن حياة الحرية التي أعيشها هي نعمة لا تعوّض، كيف أغيرها بحياة رتيبة مملة كلها مسؤوليات و أطفال و حفاظات”
قال ذلك قاصدا إغاضتها بمزاح.
“يبدو أنك تهرب من المسؤولية.”
“و ما العيب في ذلك؟ … ثم أنني لا زلت صغيرا.”
“صغير؟ أنت في الواحدة و الثلاثين”
“نعم صغير” ثم أضاف مبتسما: “و أنت أيضا صغيرة، ألست أنت أيضا في الواحدة و الثلاثين؟”
ضحكت هديل و قالت :
“أوه نسيت، معك حق، أنت لا تزال صغيرا”
عم صمت لثوان، ثم أردفت :
“إذن لا تملك صديقة؟”
رد جمال مبتسما، لا يريد أن يكذب و في نفس الوقت لا يريد أن يقول لها أنه وحيد، فالنساء لا تحبذن الرجل الوحيد، و تنفرن منه عادة :
“هذه معلومات سرية ….. أوبس، لقد وصلنا، هذا هو الشارع”
كانت الساعة قرابة الثامنة ليلا، كان الطقس شتاء و الشارع فارغا و هادئا، كل الناس تلزم بيوتها من أجل الدفء.
“إذن تسكن هنا؟”
“نعم”
خطر لجمال أن يستدعيها لتصعد لمنزله، لكن الأمر محفوف بالمخاطر فهي متزوجة و أي خطوة خاطئة منه ستسبب له مشكلة معها، لكنه فكر أيضا في الجهة المقابلة أنه عاش طول عمره يفكر و يتردد، فليجازف و ليحصل ما يحصل، و تذكّر كيف تنظر إليه حين تمر أمام مكتبه فجعله ذلك يحسم أمره.
فقال بكل ثقة :
“شكرا لك على إيصالك لي، دعيني أكافئك،هيا اصعدي معي كي أعدّ لك الشوكولاتة الساخنة في هذا البرد”
“أوووه شكرا، عرض رائع، لكن لا أستطيع، علي العودة للبيت، الوقت متأخر”
“هيا، لن تضرك الشوكولاطة في شيء، لا تقولي لي أنك تقومين بحمية و تخافين من بعض الغرامات من السكر و الكاكاو؟”
“جمال …..”
“هيا”
صمتت هديل برهة، ثم قالت :
“حسنا، سآتي معك …”
أغلقت السيارة و صعدت معه الدرج، كان يسبقها بدرجتين أو ثلاث، سمعها تتكلم في هاتفها :
“آلو، مرحبا، أردت أن أخبرك أني تعطلت في الشغل، سأحاول أن لا أتأخر أكثر، أردتك أن لا تقلق علي.”
فهم جمال أنها تخاطب زوجها … و لكن … لحظة … لماذا تكلمه أصلا و هي قد قاربت على الوصول إلى بيتها الذي لا يبعد عن بيته سوى عشرين دقيقة على الأكثر؟
خفق قلب جمال و انتصب قضيبه مباشرة لأنه فهم أن لحظة الحسم قد اقتربت.
بدأ يفتح باب الشقة و هو يفكر كيف ستسير الأمور و تتدرج إلى اللحظة الفاصلة، تشوش ذهنه قليلا، فهو الآن كتلميذ باكالوريا ينتظر نتيجة آخر السنة على أحر من الجمر.
طمأن جمال نفسه بفكرة أنها صعدت معه للبيت، و هذا لوحده إشارة كافية لما تنوي فعله.
أغلق الباب وراءهما و بدأت هديل تتعرف على البيت الصغير و تعلق على هذا و ذاك، دعاها للمطبخ حتى يحضرا الشكولاتة الساخنة.
واصلا تبادل أطراف الحوار، و كان جمال يتعمد النظر لعينيها بإصرار و جرأة أثناء حديثهما و هو يعد الشكولاتة.
بدآ يرتشفان من كوبيهما.
قالت هديل بكل تلذذ :
“امممممممم، لذيذ جدا”
“أرأيت كم أنا طباخ ماهر؟”
ضحكت هديل قبل أن ترتشف مرة أخرى، و هنا التقت عيناهما و هما يشربان في نفس اللحظة.
كمية ثقة رهيبة نزلت على جمال، واصل بكل تحدّ التحديق في عينيها.
هي أيضا لم تشح بناظريها عن عينيه.
“رائع، كنت أعرف أنها جريئة جدا” قال جمال ذلك في نفسه و عقله يجهز نفسه لما يبدو أنه أول غزوة جنسية له.
كانت تلك النظرات المتبادلة كالوقود الذي يغذي الرغبة بينهما، و يمهد لما سيحدث لاحقا.
أنهيا شرب الكاكاو، و بمجرد أن وضعا كوبيهما على رخام المطبخ، أمسك جمال بهديل من وسطها و جذبها بقوة له و دخل معها في قبلة محكمة.
لم تعانده، بل أنها دفعت نفسها إليه و هجمت على شفتيه تلتهمهما.
واصلا القبل المتبادلة بعنف. و يد جمال تنزل من وسطها لتمسك مؤخرتها و تعصرها.
ما إن أمسك ردفها حتى سمع آهة تخرج من وسط تلك القبلة.
رفعها بين يديها و حملها إلى غرفة نومه دون أن تترك شفاهها فمه.
ما إن وصلا للغرفة حتى رماها على السرير.
أعجبتها تلك الرمية فضحكت بغنج و إثارة.
نزل فوقها يقبل شفتيها و رقبتها بنهم، و هي تطلق آهات و فحيحا كالأفعى.
كانت أنفاسه تلهب عنقها فتسخن معها كل جسدها.
رفعها قليلا و بدأ يخلصها من ملابسها، كانت مستعجلة هي أيضا إذ بدأت تنزع ملابسها بعنف و سرعة و ترميها بعيدا …. ثم … تنزع عنه ملابسه و هي تتلمس صدره بكل شهوة.
ثوان و أصبحت عارية تماما أمامه. بينما بقي هو بالبوكسر الذي يغطي قضيبا منتفخا لا تخطئه العين.
“وااااااو، يا لهما من ثديين”
قال جمال ذلك و هو يمسك بصدرها.
كانا نافرين ينتظران اليدين التين ستلاعبهما.
لم تخفِ هديل نظرات الزهو و الغرور بذلك الإطراء.
ألقت بنفسها على السرير، و جمال يمص حلمتيها و يعتصر نهديها بيديه و هي تمسك رأسه و تمرر يديها على كتفيه و ظهره، و تطلق بين الحين و الآخر آها تعبر بها عن سخونتها و لذتها.
كان جمال يلتهمها التهاما، كان جائعا نهما، كان ينتظر لحظة كهذه منذ أول يوم في مراهقته.
لفت هديل ساقيها على ظهر جمال الذي رفعها إليه يقبل شفتيها من جديد بنهم.
لم يكن يشتهي تلك الشفتين كشهوته لشفتي منار، لكن نار اللذة الذي استعرّت في داخله وقتها جعلته يلثمها كأنها حبيبته و عشيقته.
عصرها بقوة و هو يبادلها القبل، كانت يداه تتنقلان في كل مكان من جسدها، ردفاها، ظهرها، فخذاها، شعرها، خداها، رقبتها، ثدياها، بطنها…..
صحيح أنها أول مرة له، لكن جمال كان مثقفا جنسيا لأقصى درجة، اطلع على كل تفاصيل الممارسة الجنسية و قرأ المواضيع و الدراسات و فهم كل ما يثير المرأة.
كان يؤمن بمبدإ واضح : “لا تركز على إمتاع نفسك، ركز على إمتاع المرأة، و ستستمتعان سويا”
كان يطبق ذلك حرفيا مع هديل.
أطال من مداعبتها حتى جعلها تترجاه أن يعطيها قضيبه.
قالتها بصريح العبارة : “ألهبتني و أشعلتني لأقصى درجة … هيا أرجوك أعطني إياه”
فابتعد عن جسدها قليلا ليلبي طلبها، و لم تترك له الفرصة أصلا لكي ينزل بوكسره، بل سبقته يداها لفعل ذلك.
أمسكت القضيب المتصلب، و الذي انتفخت أوداجه، و كأنها حصلت على كنزها المنشود.
اتسعت حدقتاها و لمعت عيناها بمجرد رؤيته و لمسه، لقد كان صلبا كالصخر، هي ليست صغيرة أو غبية لكي تجهل أيور الرجال، لكنها لم تتعود على ذكر بهذه الصلابة.
لم يكن كبير الحجم من ناحية الطول، لكنه كان منتصبا شامخا كسيف شُهِرَ أمام عينيها.
لم تمالك نفسها فاحتضنته بشغف و بدأت تقبل كل سنتيمتر فيها نزولا من رأسه حتى أسفل بويضاته.
كانت تمرغ أنفها فيه تشم عبق رجولته.
نظر لها جمال غير مصدق لما يحصل، إذا زاد هيجانه حين وجدها عارفة و خبيرة و شبقة، حيث الفكرة النمطية لديه أن معظم نساء مجتمعاتنا ناقصات في الكفاءة الجنسية، تنقصهن الثقافة و السخونة.
لكن هديل فاجأته بهيجانها و حركاتها و مبادرتها.
أمسك رأسها و هي تتلذذ بقضيبه مصا و لحسا و هو يتأوه من فرط اللذة.
خشي أن يقذف منيه بسرعة فجذب رأسها و طرحها بقوة على السرير و فتح ساقيها و قال لها :
“الآن دوري في اللحس”
نزل برأس لسانه باحثا عن بظرها حتى وجده، و ما إن لامسه حتى انتفضت تحته مطلقة آهة من أعماقها.
واصل لحس بظرها بحركات متنوعة من لسانه، تارة يسرع و تارة يبطئ، مرة يدير لسانه عليه و مرة ينزله و يصعده أفقيا و رأسيا.
سبب لحسه لها ما يشبه الجنون، كانت تمسك شعره بقوة، تحاول إبعاده عنها حتى تلتقط أنفاسها، و لكنها عجزت عن ذلك، فما كان منها إلا أن أمسكت بشعرها هي مغمضة عينيها من شدة ما يمر بها في الأسفل.
بدأت تستعطفه بصوت متهدج أن ينيكها :
“أرجوك …… كسي يأكلني … أدخله فيه حالا و إلا سأقتل نفسي”
و كان لها ما أرادت.
رفع ساقيها إلى كتفيها، و ضرب برأس قضيبه بين شفرتيها ضربات خفيفة، أطلقت صيحة خفيفة كمن يدغدغها.
بدأ يدخل ذكره فيها ببطء، لكن كسها المبتل و الرطب، جعل قضيبه ينزلق داخله بسرعة أكبر مما خطط لها، فصدرت آهة عميقة من هديل.
لا يمكن أن يصف جمال إحساسه في تلك اللحظة، لأول مرة يلج قضيبه كس امرأة، إحساس رهيب طال انتظاره، كمية من اللحم الرطب الساخن تحيط بقضيبه و تقبض عليه.
لحظة الإنزلاق تلك لوحدها كادت أن تجعله يقذف مائه داخلها.
بدأ جمال يسرع تدريجيا في حركاته، و كله حذر من أن يقذف باكرا فيحبطها و يحبط نفسه.
يبدو أن هديل تريد إيقاعا أعنف، فبدأت تتحرك تحته و تقرب بطنها و صدرها منه بانتفاض حتى يزيد من سرعته، لم يقاوم رغبتها فبدأ يرهزها بقوة و عنف، بدأ صراخها يعلو بشكل واضح، زاد صراخها من هيجانه فما كان منه إلا أن أسرع في ضرباته استجابة لشهوته المتزايدة، بدأ يسمع صوت ارتطام فخذيه بمؤخرتها كأنه تصفيق.
زادة سرعة التصفيق بدرجة جنونية، و علت معها صرخات هديل، إلى أن بدأ كلاهما ينتفضان، هو قذف بداخلها كميات غزيرة من المني، و هي بدأت ترتعش و ترتجف بجنون، و صوتها يختفي بين الشهقات المتتالية.
نعم، لقد نجح جمال في إيصال امرأة للرعشة من أول مرة ينيك فيها.
شعر بالفخر لدرجة أنه أحس أنه سيبكي من الفرحة، لكنه أمسك نفسه بصعوبة حتى لا تعرف هديل أنها أول مرة له، و أنه كان يائسا وحيدا.
نزل فوق صدرها مباشرة لأنه يعرف أن المرأة لا تحب من الرجل أن يبتعد عنها بعد أن يفرغ منها، بدأ يقبلها و يتقلب معها على الفراش و هو يمسح بيديه على ظهرها و مؤخرتها.
مازالت هديل في شهقاتها التي تسببت فيها رعشتها، و ما إن أنهت أخر رجفة لم تمسك نفسها من أن تقول له بكل حماس أنها أول مرة ترتعش في حياتها. و أنها استمتعت أيما استمتاع. كانت تتحدث بسرعة و حماس كمن انتشى للتو بحقنة من الكوكايين.
زاده ذلك فخرا و زهوا.
قال لها أنه ذاهب ليغتسل قبل العودة للجولة الثانية.
“أهناك جولة ثانية أيضا؟ لا لا لا لا ، هذا ما لا طاقة لي به” قالت و عيناها تلمعان.
“ليس هناك من مهرب، ستلعبين الجولة القادمة”
قال ذلك و هو يدخل الحمام يغسل عنه عرقه و عرقها و مياهها التي أفرزها مهبلها بفعل اللنشوة التي اعترتها، سرعان ما لحقت به لتغسل نفسها معه.
لم يخلو الأمر من مداعبات تحت الماء طبعا.
خرجا من الحمام و نشفا جسديهما، ثم توجها عاريين للمطبخ.
تناول كل منهما تفاحة و هما يتحدثان عما حصل و هديل تصف له مدى استمتاعها.
أنهيا الأكل و حملها بسرعة إلى بيت النوم و كررا ما حصل، هذه المرة استمر جمال وقتا أطول في النيك بحكم إفراغه في المرة الأولى. وقت سمح له بنيكها في أكثر من وضعية، جرب معها وضعية الكلب التي يعشقها، طبق بالضبط ما تخيله دائما معها، حيث يمسكها من شعرها و هو يحفر في أعماق كسها بذكره الجائع و يرى مؤخرتها ترتج أمام عينيه. ناكها أيضا و هي جالسة عليه و تنزل بين الحين و الآخر ليلامس صدرها الممتلئ صدره و يعصرها بين يديه بقوة.
ثم ختم الأمر بأن رفعها و هو واقف و ممسك بمؤخرتها و أسفل فخذيها و هي تمسكه بقوة كي لا تسقط، كان ينيكها بعنف رهيب وقتها، كانت في ذلك الوضع كاللعبة بين يديه.
انتهى من نيكها و اغتسلا مجددا، اتفقا على تكرار الأمر كلما سنحت الفرصة، و نبهها أن الحي الذي يسكن فيه عائلي و أن جيرانه سينتبهون له إن رأوا امرأة معه، لهذا عليهما إيجاد مكان آخر.
ودعها و ذهب لينام، لم يأته النوم لساعات بسبب النشوة و الحماس الذي شعر به.
ظل يراجع في ذهنه تفاصيل ما حصل بالضبط.
تبادرت إلى ذهنه منار، ابتسم و شعر أنه الآن يملك العالم و قريبا سيمتلكها معه. (يتبع)
“””””””””””

الحلقة السادسة


في اليوم التالي، تعمد جمال زيارة مكتب منار و هديل للدردشة و الحديث، كان يريد أن يرى كيف تتصرف هديل، لعلها أخبرت منار، من يدري؟ ربما كل واحدة منهما تطلع الأخرى على تفاصيل مغامراتها و رغباتها.كان ترحيب هديل بجمال حارا على غير العادة، بقيت تنظر له و هو يسلم على من في المكتب. كان بين الحين و الآخر يسترق النظر لمنار ليرى هل تعرف شيئا ما أو لربما لاحظت تصرفات صديقتها. لم يلحظ شيئا غريبا. بدأ جمال في الحديث، كان يتحدث بثقة رهيبة بفضل الدفعة المعنوية التي تلقاها البارحة، شعر بحرية رهيبة كطير انطلق من قفصه، كان متألقا في الحديث و إلقاء النكات و الطرائف، حركاته و تعابير وجهه كانت منطلقة متحمسة. كانت الفتاتان مركزتين عليه تماما، مشدودتين لكل حركة و سكنة، تضحكان ملء شدقيهما من الطرائف التي يرويها. كان يرى لمعة عينيهما بوضوح.
تذكر كيف كان يدخل في السابق لمكتبهما، مرات قليلة فقط سرق تركيزهما الكامل، و حتى وقتها كانت أحيانا تنظران لشاشة الحاسوب لتفقد العمل أو الإجابة على رسالة بريدية. بل أنه يذكر كيف كان يشعر بالحنق على نفسه حين يدخل و لا يجد ما يحدثهما به و يشد به انتباه منار تحديدا، يذكر لحظات الصمت و التوقف.
الآن كل ذلك غير مهم له، كان وقتها يشعر أنه ملك متربع على عرش الكون، كل شيء ينحني طواعية له.
كان في تلك اللحظة ساحرا جذابا كما يريد و يتخيل نفسه دائما، نعم، هكذا يؤمن جمال في قرارة نفس دائما حتى في أحلك حالات إحباطه. بل أن ما كان يؤرقه دائما في مسألة خجله و قلقه الإجتماعي هو أن ذلك ما كان يحرمه من إظهار معدنه الحقيقي، ذلك ما كان يجعله يبدو كشخص اعتيادي يمر مرور الكرام لا وزن له.
كان جمال في تلك اللحظات و هو يتحدث مع الفتاتين، كنجم سينمائي يتألق في أعظم أدواره.
حين تتكلم هديل كان ينظر لصدرها و تهيجه فكرة أنه كان لعبة بين يديه منذ أقل من ثلاثة عشر ساعة، فيما كانت هديل تلقي نظرة على موضع قضيبه الذي بدأ ينتفخ بوضوح، لولا تعديل جمال لجلسته حتى لا يظهر ذلك الوحش و هو متحفز لتمزيق بنطلونه، حيث هم الآن في مكتب مشترك و معهم زميلان آخران.
أنهى جمال زيارته، أو بالأحرى عرضه المبهر، كانت عيون الفتاتين تودعه و ابتسامة ظاهرة على شفتيهما، لم يركز سوى على منار، هي التي يطمح له و يعشق كل شبر فيها.
بدأ يفكر كيف سيتحقق مبتغاه معها، و أين؟
]مع هديل كان للصدفة دور كبير حيث خرجا متأخرين معا من العمل و حدث ما حدث.
لكل علاقة جنسية بين طرفين حدث قادح يفتح الباب تلقائيا لما بعده، لم يجد جمال إلى حد الآن ذلك الحدث القادح أو الفرصة الذهبية التي تعني بوضوح أن كل الخطوات اللاحقة سهلة لا تتطلب أدنى مجهود.
كان جمال مقتنعا أن الإعجاب واضح من منار، هي مهيئة نفسيا، كل ما ينقص هو ظرف مناسب للمرور للمرحلة الموالية.
قطع تفكير جمال صوت رسالة على الفايسبوك، كانت من هديل :
تبسم جمال و بدأ يسوي قضيبه من فوق بنطلونه، فقد بدأ يشق طريقه متحفزا
كتب لها أنه سينتظرها خارج الشركة بعد أن ينتهي الدوام، و أنه يستحسن أن تخرج باكرا هذا اليوم.
و سرعان ما بدأ يفكر في مكان آخر يأخذها إليه بدلا عن منزله، فالبارحة كان من حسن حظه أن الناس كانت ملازمة لبيوتها و لم ينتبه أحد من الجيران له. و هو ما لن يتوفر دائما.
فكر و فكر و حاول أن يجد حلا.
عليه إيجاد مكان آمن و نظيف يتيح له الدخول و الخروج دون أن يقلقه أحد و لا يقلق أحدا، عليه أن يجد ذلك اليوم قبل وقت خروجه.
بدأ يبحث في قائمة أصدقائه على الهاتف لعله يجد أحد الشياطين الذي يدله على مكان مناسب.
بعد محاولات و اتصالات، تمكن من إيجاد صديق تطوع بأن يترك له شقته لمدة ساعتين، من السادسة إلى الثامنة. اتفق معه أن يمر عليه في أحد المقاهي و يأخذ منه المفتاح. و فعلا، كرر جمال ما فعله مع هديل لثلاثة أيام متتالية، إنه الجوع و الشبق يجعل صاحبه ينهل بكل شغف مما كان ينقصه. إنها لذة كل جديد.
أشبع كل منهما رغباته و أخرج مواهبه الدفينة.
جربا كل الأوضاع الممكنة، كان لدى جمال رغبة و حماس رهيبان جعلاه يمتلك طاقة و نشاطا غير اعتياديين، لقد كان ينتقم من سنوات الإنتظار و الحرمان التي تسبب فيها الخجل و أفكاره التي تربى عليها بأن الجنس حرام و عيب.
كانت هديل أكبر مستفيد من انفجار جمال، كانت كل يوم تصل لنشوتها و ترتعش بشكل يخرجها من عقلها، بل يخرجها من هذا العالم كله.[
بعد مرور تلك الأيام الثلاثة، نقصت وتيرة النيك، ليس بسبب فتور أو ملل، بل ظروف هديل، فهي متزوجة و لديها مسؤوليات و لا يجب أن تكثر من التأخر عن العودة للبيت كل مساء بذريعة العمل. فزوجها قد يشك.
أصبح اللقاء مرة كل أسبوع، و أحيانا مرتين.
و في الأثناء انتقل جمال إلى منزل آخر، في حي أكثر انفتاحا، ثمن الكراء فيه أغلى قليلا من منزله، لكنه على الأقل مكان لا يهتم فيه أحد لأحد، و هو يجعله يأتي بمن يشاء للمنزل دون رقيب.[
في إحدى لقاءاته مع هديل، و بينما كانا متمددين على السرير، سألها جمال إن كان أول رجل ينيكها بخلاف زوجها.
سكتت هديل برهة و قالت له و هي تبتسم :
“لن أجيبك”
لمعت عينا جمال من الإثارة، يبدو أنها لديها علاقات أخرى، لم يمانع، بل أثاره الأمر.
فأصر عليها كي تجيب، و هو يداعبها و يدغدغ كسها بيديه.
“حسنا، حسنا …. مع ثلاثة آخرين ….. لكن كان ذلك قبلك أنت”
“مالذي حدث، هل انقطعت علاقتك بهم؟”
“لا، أصلا كانت العلاقات على فترات متباعدة، أحدهما فعلتها معه مرة واحدة”
“و البقية؟”
“أكثر من مرة، لا أذكر كم”
هيج ذلك الكلام جمال و واصل أسئلته.
عرف منها أنها العلاقات كانت متزامنة، و أنها بدأت ذلك منذ ستة أشهر، و أن آخر علاقة كانت قبله هو بشهر.
و في آخر الحديث كانت تمدحه و تقول له أن أكبر متعة لها معه هو، و أنه جعلها تشعر بأحاسيس لم تشعر بها من قبل.
خرجت منار من بيت الإستحمام تنشف نفسها، و هي تنظر بشغف لذلك الجسد النائم أمامها على السرير و ساعده المفتول يغطي وجهه، حدقت في ذلك القضيب الذي كان يقتحم أسوار كسها قبل دقائق.
كان جسمه رياضيا ممشوق القوام. يبدو أنها اهتاجت من جديد على رؤيته، و أهاجها أكثر فكرة أنها كانت تنتاك من هذا الجسد المغري الذي يشبه تماثيل آلة الإغريق التي يضرب بها المثل في الكمال و الرجولة.
لم تمالك نفسها و نزلت تطبع قبلات على صدره و بطنه، انتبه هو لها و رفع يده عن وجهه و فتح عينيه.
رأت هي ذلك و ابتسمت له بعينيها ابتسامة مثيرة و هي تواصل لثم جسده العاري بقبلاته الساخنة.
مد صابر يده لتداعب شعرها و خدها ….. صابر ؟؟؟؟؟؟؟
نعم، لم تخطؤوا في قراءة الإسم، إنه عشيق آخر.
كان صابر في السابعة و العشرين من عمره، شاب يهتم بجسمه و بناء عضلاته، تعرفت عليه منار في إحدى صالات الرياضة التي ترتادها للحفاظ على رشاقتها.
تمكن من نيكها منذ ثالث مرة يقابلها فيها، لم تستطع مقاومة رغبتها في جسده الذي لازم مخيلتها منذ أول مرة شاهدتها فيه.
واصلت منار تقبيلها لجسم صابر، بدأ ذلك يثيره، شعرت بقضيبه يتصلب و يتضخم و هو يلامس بطنها.
ابتسمت و صدرت منها آهة خفيفة و هي تنظر بشغف لعيني صابر، ثم نزلت ببطئ و جسمها يحتك به، كان القضيب يمر على بطنها و صدرها و رقبتها إلى أن استقر أمام عينيها، بقيت تحدق فيه بعينين لامعتين لثوان و هو يهتز أمامها مباشرة.
أمسكه صابر و بدأ يمرره على شفتيها و خديها و أنفها و هي مغمضة عينيها تستمتع بلمسه في وجهها.
سرعان ما أخذته بيدها و بدأت تقبله قبلات خفيفة، تحولت سريعا لقبلات لاهبة و لحس و مص بشغف كبير.
اهتاجت منار بشكل كبير و بدأ كسها يسرّب سوائله من جديد، هي مستعدة الآن لركوب هذا الذكر، جلست عليه بهدوء و بدأت في الحركة فوقه برفق، جيئة و ذهابا، ثم تغير الحركة لتصبح دائرية. كل ذلك و صابر يمسك بوسطها.
بدأت حركات منار تتسارع فوقه، و يداها مرتكزتان على صدره العريض، و ارتفعت آهاتها معلنة استمتاعها بما تفعله.
زاد هياج منار فأمسكت بيدي صابر المحيطة بخصرها و بدأت تنقلهما بجنون بين صدرها و مؤخرتها.
مرر صابر يده على ظهرها و أمسك بشعرها و قرب رأسها منه، استقبلت منار فمه بنهم و بدأت تقبله بشغف و تمتص شفتيه و لسانه و هي تواصل التحرك فوقه.
بدأ صابر يتحرك أيضا من تحتها بقوة، أبعد شفتيه عنها و أمسكها من ظهرها بإحكام و عيناها مثبتتان في عينيه و هي تصرخ بقوة و بهجة.
]واصل رهزاته القوية و بدأت منار تهتز و ترتعش فوقه، بدأ ينتفض تحتها و ارتفع صراخه و هو يفرغ داخلها دفقات من منيه الساخن.
ضمها بقوة لصدره يكاد يحطم عظامها و هي تتناول شفتيه تدفن فيهما آهات اللذة و النشوة و يداه تعتصران مؤخرتها بقوة.
الآن أصبحت منار تملك عشيقين يمتعانها و ينهلان من رحيق شهوتها المتفجرة و سخونتها و جمالها.
كانت تستمتع مع كليهما، وليد و صابر، كل منهما مختلف عن الآخر، لكنها كانت تنتظر لقاءاتها مع كل منهما بفارغ الصبر. مع كل نيكة منهما تزداد رغبتها و يزداد تأكدها أنها كانت تدفن نفسها لسنوات حرمت منها من هذه المتعة القصوى.
كان إحساس الشهوة قويا يغطي على إي إحساس بالذنب قد يخالجها.
انطلقت شهوة منار كالمارد من قمقمه، فعلت كل ما يحلو لها مع عشيقيها. أخرجت مواهبها الدفينة في النيك و المص و اللحس و المداعبة و اللمس.
]أدركت منار أنها هكذا خلقت للجنس و المتعة و الشبق، رجل واحد لا يكفيها.
لم تتغير تصرفاتها بالطبع، فهي ليست عاهرة ترمي نفسها على من هب و دب.
كل ما في الأمر أنها على أهبة الإستعداد معظم الوقت، إن سنحت الفرص و الظروف و جاء من يقتطفها، لا تقف في وجه رغبتها العارمة.
(يتبع)
***************

الحلقة السابعة
—–




استمر جمال في لقاءاته المتكررة مع هديل، مع كل لقاء تزداد خبرته و حرفنته في النيك. لقد حفظ جسد هديل و كل خلجاتها و حركاتها عن ظهر قلب، لم يمل منها بعد، فهي أيضا ساخنة هائجة تطلب النيك كل الوقت. و تعبر باقتدار عن شهوتها بما تفعله في الفراش، مندفعة و منطلقة معه.


ساهمت هذه اللقاءات في رفع ثقة جمال بنفسه إلى أقصى المستويات، فنجح في ربط علاقات مع نساء أخريات، فوجئ من الكم الرهيب للفرص التي تواتيه في التعرف على النساء، اكتشف أن تلك الثقة جعلته ينتبه بكل وضوح لتلميحات الفتيات معه، و أصبح بارعا في التقاط تلك الرسائل الكلامية منها أو الجسدية، مما جعله يعرف كيف يرد و يتجاوب.
بدأ بالخروج معهن ثم بأخذهن معه للبيت، اتسعت دائرة علاقاته، بما أنه أصبح يخرج كثيرا مع الفتيات و النساء، هذا يعني معرفة برواد تلك الأماكن و بالتالي علاقات أكثر.
كم تحسر جمال على السنين الضائعة التي قضاها داخل قوقعته يندب حظه، لكنه كان ينسى شعور الحسرة كلما انغمس في ملذات الحسناوات و مفاتنهن.
ذاق قضيبه حلاوة ما يزيد عن ثمانية نساء أخريات، لمرات عديدة.
تخلص جمال أخيرا من عقدته، أصبحت من الماضي.


بقيت له فقط منار، منار. إلى هذه اللحظة لا يعرف كيف يجلبها له، فقد آلى على نفسه أن لا يرسل لها أي رسالة منذ أن رفضت صداقته على الفايسبوك، فهو لا يريد أن يبدو كمن يلاحقها، لقد تعب حقا من دور الملاحق، لعبه طول حياته و كل فتاة يلاحقها و يصارحها بما يشعر به تجاهها ترفضه، فقرر أن لا يصارح أي أنثى بأي مشاعر إلا إذا تأكد بما لا يدع مجالا للشك أنها تريده.
و هذا ما قرر فعله مع منار. لن يقوم بخطوات مكشوفة تجاهها، حتى لا يخسرها. لكن المشكلة الكبرى تبقى مكان و ظروف عملهما.




كان جمال يريد أن يستقصي من هديل بخصوص منار، و لكنه في كل مرة يهم بذلك لا يجد مدخلا للحوار بشكل مناسب، فمن يدري ربما تغضب هديل و تغار من صديقتها مهما كانت علاقتهما حميمة، ربما يجرح ذلك أنوثتها، إذ كيف يجرؤ على التفكير بأخرى و هو معها.
فكر أن يعيد طرح مسألة علاقاتها الجنسية الأخرى كطريقة لجرها في الحديث، و في نفس الوقت حجة يستعملها ضدها في حال ما اعترضت على رغبته في منار.
في مرة من المرات و بعد أن فرغ من مجامعتها طيلة ساعتين تتخللهما راحة و حمام بارد منعش، طرح لها موضوع عشاقها.
صعدت فوق جسده العاري و استقر نهداها على صدره قائلة :
“هل مازلت تقابلين الآخرين؟”
“هيا، لا تتظاهري بأنك لا تعرفين ما أقصد”
“حسنا … هل ستغير إجابتي من الأمر شيئا؟”
“لا لن يتغير شيء، فقط أود أن أعرف، أنت حرة تماما فيما تفعلين، و من أكون أنا أصلا لأمنعك. ثم طالما أنا أستمتع معك أيما استمتاع، لن يقلقني شيء آخر”
“اممممم، حسنا …. في الحقيقة … أحدهم تواصل معي مؤخرا…..”
سكتت لبرهة و هي تنظر في عينيه.
“تقابلنا ثلاث مرات من بعد أن بدأت معك ….. هو من كلمني … كنت أشعر بالرغبة في النيك فذهبت إليه …”
ابتسم جمال بعد أن سمع ذلك، لم يشعر بالغيرة عليها أبدا، فهو صدقا لا يشعر تجاهها بأي مشاعر خاصة، هي فقط جسد ساخن مشتعل منفجر يستمتع به، بل أن الأمر أثاره، طبعا، فحتى منار التي يهتم لها و يفكر بها طول الوقت و يغار عليها يثيره تخيلها تنتاك من غيره، فما بالك بهديل.
“أرجو أن لا تغضب أني لم ألتجئ إليك، ألتقي معك مرة في الأسبوع و لكن حين جاءتني فرصة لنيكة أخرى لم أرفضها.”
“أبدا، و لم الغضب؟ أتفهمك تماما، أعرف أنك تحبين أن تأخذي كل ما تقدرين عليه، الإنسان طماع بطبعه و لا يكتفي”
“أفهم من كلامك أنك أنت أيضا لديك علاقات أخرى؟”
“لا، على الإطلاق، جسدك و أنت حر فيه”
ساد بعض الهدوء و الصمت، فتذكر جمال أنه عليه أن يصل بالحوار لما يريد، فسرعان ما قال لها :
“أقدر تماما موقفك و موقف أي شخص مكانك، الجنس رغبة مقدسة، يجب أن تُشبَع، لا حدود للرغبة الجنسية. ثم أن امرأة شابة لذيذة و مغرية مثلك، يجب أن تنال المقدار الذي تستحق من المتعة. خصوصا مع أعباء الحياة و مسؤولياتها.”
كانت عيناها تلمع مع كل إطراء لها.
“من المؤسف أن المجتمع يضعنا داخل حدود تأسر رغباتنا، مهما كان الشريك مرضيا في الفراش، فالمرء من حقه طلب المزيد. الزواج سجن. و أنا متأكد أنك حتى داخل ذلك السجن تحاولين بأقصى جهدك تحقيق السعادة، انظري إليك كيف تهتمين بجسدك و رشاقتك، بعد ولادتك بأشهر أصبح جسدك مثل السوبر موديل، أنت و صديقتك منار أيضا”
بالضبط، هنا مربط الفرس، منار. استطاع جمال أن يصل بالحوار للنقطة التي أرادها.
بمجرد أن سمعت هديل اسم منار، ظهر جليا على وجهها ملامح غريبة، سادت لحظات من الصمت ثم قالت له بخبث و غيرة :
“يبدو أنها تثيرك هي أيضا”
“نعم. تثيرني و أجدها مغرية جدا”
“لا تقل لي أنك أنت و هي …….؟ “
هنا لمعت عينا جمال و ضحك عاليا ثم قال :
“لن تعرفي إن كان صحيحا أم لا ……… ثم، لماذا سهُلَ عليك طرح مثل هذا السؤال، هل هي أيضا تقيم علاقات؟”
“لا أعرف” قالتها بطريقة وجدها مريبة.
أثاره ذلك، فمن طريقة كلامها أحس أن هناك شيئا ما.
“أجدكما مقربتين من بعضكما جيدا، هل تخبرينها بعلاقاتك؟”
“أووووه لا، هذه أمور خاصة جدا، لا نتحدث فيها.”
“علي الذهاب الآن، حان الوقت”
ارتدت هديل ثيابها و وودعت جمال قبل أن تخرج.
كان جمال راضيا عن ذلك الحوار، فهو و إن لم يخرج بإجابات شافية، إلا أن هدفه كان مختلفا، أراد فقط أن يزرع بذرة لشيء ما، و ينتظر لكي تكبر حتى تتحول لثمرة يقطفها.
هديل مهما كانت علاقتها بمنار فالأكيد ستفكر كثيرا في احتمال أن جمال ينيكها هي أيضا، إن كانتا تتحدثان حول علاقاتهما الجنسية بكل طلاقة، فبالتأكيد ستسأل هديل منار عن ذلك، و هذا لوحده كاف لجمال لكي يحيّر لدى منار نقطة ما، مجرد فكرة احتمال وجود علاقة بينهما، في حد ذاته نقطة بداية.
من الغد، و أثناء استراحة الغداء، كانت منار و هديل عائدتين من أحد المطاعم القريبة.
قررت هديل الدخول في الموضوع مباشرة، فقد كان الأمر يؤرقها فعلا، مهما حاولت الإنكار فهي تغار حقا، المرأة دائما متملكة مهما ادعت العكس.
مباشرة و دون مقدمات، قالت هديل :
“منار، أنت تعرفين أنني مستودع أسرارك و نفس الأمر بالنسبة لك، لقد شاركنا بعضنا أسرارا قاتلة إن علم بها أزواجنا لكنا الآن جثثا مرمية على قارعة الطريق.”
“و لماذا سأخبئ، أيوجد شيء أكثر مما قلته لك؟”
“ربما، ربما علاقة مع شخص ما لا تريدينني أن أعرف بها”
“آهاااا، لم تنكري. يبدو أن الأمر صحيح”
خفق قلب منار لسماع اسم جمال، و خاصة حين اقترن بعبارة “ينيكك”، نعم هكذا قالتها هديل حرفيا.
“جمال؟ مـ .. ماذا تقولين يا امرأة؟”
تغير لون وجه منار و احمرت وجنتاها. لاحظت هديل ذلك و قالت :
“انظري إلى وجهك، إنك لا تستطيعين الإنكار حتى.”
كانت هديل لا تظهر الغضب في صوتها، كانت تحاول أن تبدو هادئة، لكن ذلك لم يخفي حماسها و هي تتكلم و تحاصر منار.
“هديل …. مالذي يجعلك تقولين هذا؟”
سكتت هديل تفكر فيما ستقول، لكن مشاعر الغيرة عندها جعلتها تنوي التفاخر أمام منار لتغيظها، كيف لا و هي منافستها الآن؟
“أعرف و تعرفين نظراته لك و تغزله المبطن و الصريح بك، سألته فلم يعطني إجابة”
“و كيف سألته حول هذا الموضوع بلا حرج، في أي مناسبة و أي إطار؟”
سكتت هديل و عوض أن تتكلم اكتفت بابتسامة و نظرة خبث و زهو.
نظرت منار لهديل محاولة استيعاب و إدراك الأمر، إلى أن اتسعت عيناها فجأة من المفاجأة و قالت :
واصلت هديل الإبتسامة الخبيثة التي تغني عن كل جواب.
شعرت منار بإحساس غريب جدا، شيء ما داخلها جعلها تغتاظ، شعرت أن أنوثتها قد جُرحت، كيف لا و جمال الذي أعجبت به من أول يوم رأته فيه، و أعجب بها و ظل يرميها بسهام نظراته التي تأسرها، يمارس الجنس مع هديل التي لم يبد أي إعجاب بها و هي لا.
قطعت هديل أفكار منار المضطربة و قالت لها :
“لم تجيبيني، هل ينيكك جمال؟”
رسمت منار ابتسامة مصطنعة على شفتيها و بصعوبة تامة، و أرادت أن لا تخرج خاسرة من هذه المعركة، فقالت :
“هل ظننتِ أننا كنا حقا سنبقى كل هذه المدة و لا يحدث شيء بيننا؟ هل ظننتِ أننا سنكتفي بالنظرات و التقرب؟”
“منذ متى و أنتما على علاقة؟”
شعرت منار بزهو كبير و هي تلاحظ النظرة المحبطة على وجه هديل.
تذكرت هديل كلام جمال حين قال لها معربا عن عدم ممانعته لعلاقاتها الأخرى :
“طالما أستمتع بك فلا أهتم لأي شيء آخر”
“إذن فكأنه يوجه الحديث لي، يريدني أن أفكر بنفس طريقته و لا أهتم لمن ينيك؟” قالت هديل في نفسها و هي في سريرها تفكر في الأمر و تحاول إقناع نفسها أنه من حقه أن ينيك من يشاء.
إذن فقد نجحت المرحلة الأولى من مخطط جمال بشكل أكبر مما تصوره هو، هو لا يدري طبعا عما دار بينهما من حوار، كان فقط ينتظر دون معرفة بما حصل.
ما حصل هو أن منار الآن مغتاظة و تشعر بالغيرة الشديدة، و هو ما ولد لديها رغبة لا تقاوم في جمال، رغبة بدأت تتبلور و تتحول إلى قرار حاسم لا رجعة فيه.
الآن اتضحت الأمور و انكسرت الحواجز، لا مزيد من التفكير و الحسابات و التمنع، الآن حان وقت التحرك بشكل صريح و مباشر.
“سأضاجعك يا جمال، سأفترسك”
قالتها منار و هي في البانيو في منزلها تغمر جسدها بالماء تبرد هيجانها و غليانها.


(يتبع)

 

الحلقة الثامنة


*****

انتهت عطلة نهاية الأسبوع، قصدت منار عملها و قد كانت عازمة على أن لا تبقى مكتوفة الأيدي، ستتحرك جديا ناحية جمال، لم يفارق خيالها للحظة واحدة منذ حوارها مع هديل في آخر يوم من الأسبوع الماضي.
وصلت لمكتبها كالعادة، وضعت أغراضها و خرجت مسرعة على غير عادتها للحمام، كانت مشتاقة له، لعينيه كيف تخترقان جسدها و تلهبان مشاعرها. أرادت رؤيته مبكرا و لم تطق صبرا.
وصلت للحمام و لم تبقى هناك أكثر من ثوان، كان ما يهمها هو طريق العودة لمكتبها حيث ستراه، خرجت عائدة و هي تكاد تطير بأجنحة الشهوة.
“سأبتسم له، سأحدق في وجهه، سأرخي له عيني”
مرت أمام الباب و التفتت ناحيته لتراه ……
لم يكن في المكتب سوى مجدي زميله.
واصلت منار نحو مكتبها عائدة و قد تبدلت إشراقة وجهها لشحوب مفاجئ.
كم خاب أملها في تلك اللحظة.
“أيكون في مكتب ما يقوم بعمل ما؟ أيكون في الحمام؟ أخشى أن يكون في إجازة”
ظلت منار تأكل نفسها بالأسئلة، كان التوتر باديا عليها.
كل خمس دقائق كانت تنظر أمام اسمه في تطبيقة الشات الخاصة بالعمل تنتظر تحول تلك النقطة الصفراء إلى خضراء معلنة وجوده في مكتبه، و لكن تلك النقطة اللعينة عاندت و استمرت في لونها الأصفر، و لم تكتف بذلك بل كُتب تحتها :
مما يعني أنه لم يفتح حاسوبه منذ آخر يوم في الأسبوع الماضي. لم يأت اليوم إذن.
انشغلت منار كثيرا، لم يهدأ لها بال، ظلت متوترة لساعة ثم نهضت من مكتبها و ذهبت لمجدي زميل جمال تسأله عن غيابه :
“جمال، لا، لم يأت اليوم …. و لن يأتي غدا، و لا بعده، و لا بعده …”
أحست منار بقلبها يسقط من مكانه.
لم تستطع منار منع نفسها من أن تفتح عينيها لأقصاهما من هول الصدمة.
أحست بالدم توقف في عروقها، شعرت بتنميل في أطرافها.
مرت آلاف الأفكار في عقلها، تسارعت نبضات قلبها، استرجعت بشكل خاطف كل المواقف معه. نظراته لها، ابتسامته، تغزله المبطّن بها و مزاحه معها.
ظلت صامتة مصدومة لبرهة، قبل أن يتكلم مجدي :
“هاهاهاها، أمزح معك …. جمال ذهب في إجازة تدوم أسبوعين في أوروبا”
انفرجت أسارير منار، و تنفسدت الصعداء.
“أووووه حقا، إنه يستحق ذلك … حسنا، شكرا لك”
خرجت منار و داخلها شعوران متناقضان، فرحة لأنه لم يستقل من العمل، و إحباط و حزن لأن ما عزمت عليه لن يحصل قريبا، بل و لن ترى جمال لأسبوعين كاملين.
تحسن مزاج منار قليلا ذلك اليوم بعد توترها و قلقها أول النهار، لكنها لم تتمكن من إبعاد جمال عن تفكيرها. هي هائجة عليه و قد زاد من هياجها و توترها فكرة أنه في أوروبا الآن يستمتع بالشقراوات و الحسناوات ينهل من رحيق دلالهن و يسبح في بحر من الأكساس و الأثداء و الأفخاذ و المؤخرات.
ظلت كل تلك الأفكار تلازمها طيلة اليوم، حتى قررت أنها لن تنام الليلة قبل أن تفرغ هيجانها على قضيب ما.
خرجت للحمام و أخذت هاتفها معها و اتصلت بصابر، لا تدري بالضبط لم خيرته على وليد.
و فعلا اتفقا على أن تلاقيه في منزله بعد خروجها من العمل.
كانت تعد الثواني لتصل الساعة إلى الخامسة. و أخيرا دقت الساعة.
خرجت مسرعة و استقلت سيارتها و انطلقت كالصاروخ لملاقاة عشيقها.
وصلت لبيته و دقت الجرس، ما إن فتح صابر الباب حتى هجمت عليه كأنها نمرة متوحشة تنقض على فريستها.
بدأت تلتهم شفتيه بكل عنف و هي تدفعه للحائط، لم تهتم للباب الذي لم يغلق بعد، حتى أفلت صابر نفسه منها ليغلق الباب و هو يقول في دهشة ممزوجة بالحماس :
“واو، لدينا هائجة هنا لا تطيق صبرا”
“أغلق فمك و هيا ضاجعني”، قالت منار ذلك و أمسكت بعنق قميصه تجذبه نحوها بقوة و غرق كلاهما في قبلات محمومة، كانت تمرغ شفتيها بين شفتيه باحثة عن لسانه، كانت مضطربة جدا في حركاتها.
حملها بين يديه دون أن يقطعا قبلاتهما إلى غرفة النوم، و بدأت بعنف تنزع ملابسها و تنزع عنه ملابسه و هي تلثم صدره و رقبته و تلفح بشرته بأنفاسها الساخنة.
دفعها على السرير و نزل يقبل شفتيها و خديها و رقبتها و صدرها و هي تنتفض تحته بهيجان غير معهود، كان فكرها مشوشا مشغولا بجمال، لكن انشغالها ذلك لم يفقدها تركيزها مع صابر، بل أن تشوشها و توترها و هوسها بجمال هو ما غذّى رغبتها و جعلها تبدو كالمجنونة الشبقة التي لن تهدأ حتى يسحقها قضيب و يدمر كسها تدميرا.
أمسكت برأس صابر توجهه بين صدرها و بطنها و كسها يلحس و يمص و يعض هنا و هناك، كانت شفتاها ترتعشان من فرط اللذة و عيناها هائمتين مرخيتين، ترمشان بسرعة كبيرة غير قادرة على التحكم بها.
ترجت منار صابر بكل إلحاح أن يبدأ في نيكها :
“أرجوك، أدخله فيَ الآن …. أحتاجه بشدة … أشعر بحكة في كسي لن يُذهبها سوى قضيبك … هيا بسرعة … أرجوووووك “
و لما تباطئ صابر في ذلك، دفعته بقوة و قامت و طرحته على ظهره و هو يضحك من قوتها العتيدة التي نزلت عليها فجأة.
صعدت منار فوق صابر و هي تدخل قضيبه داخلها بتوتر، و ما إن رشقته في كسها حتى بدأت رحلة من الجنون، كانت تقفز فوقه بهيجان و سرعة، وضعت يديها على ركبتيه تستند عليهما و واصلت صعودها و نزولها فوق ذكره. أطلقت عقيرتها للصراخ و الآهات بشكل جريء لم تفعله من قبل.
أغمضت عينيها و زادت وتيرة نطاتها فوق القضيب الذي كان يخترق مهبلها حين قفزت لذهنها صورة جمال و هو يغرس قضيبه في كس حسناء إيطالية يزلزل كيانها و يجعلها ترتجف تحته كالطائر المذبوح.
علا صراخ منار و بدأت تتفوه بكلام ساخن تحث فيه صابر على نيكها :
“دمرني … قطعني … لا ترحمني …. اقسمني لنصفين … آآآآآآآه”
كان لسانها يوجه تلك الكلمات لصابر و لكن قلبها كان يقصد جمال.
اهتاج صابر من السخونة المرعبة التي اعترت منار فبدأ وسطه يتحرك تحتها بعنف و سرعة رهيبين و هو يمسك خصرها بإحكام يدك حصون كسها، بينما صوت ارتطام عانته بمؤخرتها يعلو كتصفيق حار من معجب عاشق بمطربة ما.
ارتفعت شهوة صابر لمداها حتى بدأ ينتفض تحت منار و هو يفرغ منيه دفقات ساخنة في مهبلها، نزلت على صدره تقبل فمه معلنة انتهاء المعركة الحامية.
على غير المعتاد لم تطل منار رقودها على صدر عشيقها، نهضت مباشرة تغسل نفسها و صابر ينظر لها في دهشة و استغراب.
أكملت منار تبردها و اغتسالها و ارتداء ملابسها و صابر يقول لها :
“وااااو، اليوم لقد وضعتِ السرعة القصوى. شيء خرافي ما حصل بصراحة”
اكتفت بابتسامة خفيفة و هي تصلح ماكياجها أمام المرآة.
“مالذي هيجك هكذا؟ ….. أعني … أنت ساخنة منذ البداية طبعا و أعشق انطلاقك و هيجانك معي … لكنك هذه المرة حكاية أخرى …..”
أنهت منار زينتها و التفتت له و هي تبتسم :
اعتقدت منار أن تلك النيكة ستنسيها جمال و تفكيرها به، اعتقدت أنها كافية لكي تعدل مزاجها و تشبعها و تكبح سيل الأفكار التي هطلت عليها.
و لكنها كانت مخطئة، كانت طوال مدة غياب جمال تفكر فيه، تمر أمام مكتبه مرات في اليوم تنظر لكرسيه الفارغ. اشتاقت لرؤيته أيما اشتياق.
ظلت تراه و تتخيله و هي تنتاك من الرجال الثلاثة الذين تضاجعهم، وليد، صابر و زوجها.
كانت أكثر تعقل مع زوجها حتى لا يلاحظ انفجارها المفاجئ و يشك في أمر ما.
طبعا كانت تتبادل النظرات مع هديل يوميا و كأن كلا منهما تشتكي للأخرى و تشمت بها في نفس الآن. كانت فكرة أن هديل لا تنتاك حاليا من جمال تهون عليها قليلا من هيجان أفكارها و توترها.
مر الأسبوعان، عاد جمال من السفر و هو يشعر بسعادة غامرة، كيف لا و قد زار أماكن مختلفة و تعرف على أشخاص كثيرين و قضى أروع أوقات حياته.
كانت منار تنتظر ذلك اليوم بفارغ الصبر، كررت ما فعلته قبل أسبوعين حين خرجت بسرعة من مكتبها لتمر على مكتب جمال بمجرد وصولها.
كان قلبها يدق بمعدل كبير و هي تقترب من الباب، لم تذهب إلى الحمام و من ثمة تعود، لا. بل توجهت رأسا لمكتبه و ****فة تسبقها.
دخلت و خفق قلبها و رفرفت روحها حين رأته هناك.
“جماااااااااااااااااااال، لقد عدت.”
فوجئ جمال أن منار لم تكتف بالمصافحة بل توجهت مباشرة لخديه تسلم عليه بالقبل، لم تطبع قبلتيها بشفاهها، بل كان سلاما اعتياديا، الخد في الخد.
كانت تلك أول مرة تسلم عليه بتلك الطريقة، لم تسلم أبدا على أي زميل بذلك الشكل أصلا. في الأعياد و المناسبات كانت تزور المكاتب و تكتفي بالمصافحة مع الرجال، بينما القبل للنساء فقط.
أدرك جمال أن منار اشتاقت له، كانت عيناها تنظران له بسعادة غامرة، عيناها تبتسمان أكثر من شفتيها حتى.
زاد ذلك من سعادته و رفعها للمستوى الأعلى.
“كيف حالك؟ استمتعت جيدا إذن؟”
“بالتأكيد، لقد كنت في الجنة حرفيا”
لعله استمتع بإغواء الأوروبيات هناك. هكذا فكرت منار حين عبر عن عظيم متعته خلال الرحلة.
“أنا سعيدة حقا لك. نلتقي لاحقا إذا لتحدثني عن رحلتك. تعال لمكتبنا”
“اووووه الحديث يطول و لا تتسع له مجرد دقائق أقضيها معكم في زيارة لمكتبكم”
“على كل حال، أمامنا الوقت كله”
خرجت منار عائدة لمكتبها، تشعر بسعادة غامرة، لم يفسدها سوى رؤيتها لهديل تتجه لمكتبه لتسلم عليه. تذكرت و هي تلتفت وراءها و تتابع هديل بعينيها أن جمال يدك تلك المؤخرة التي تتمايل أمامها دكا و يركبها باستمرار. فشعرت بالغيرة تأكل قلبها.

بعد دقائق، أرسلت إليه عبر تطبيق التشات في العمل، تسأله عن الصور التي التقطها أثناء رحلته.
كان ذلك السؤال فرصة ذهبية لجمال لكي يذكّر بمنار بموضوع قديم لطالما انتظر اللحظة المناسبة لطرحه.
“لقد صورت صورا كثيرة جدا، كثير منها في حاسوبي في البيت الآن.”
“آآآآه خسارة أردت رؤيتها اليوم”
“لقد نشرت العديد منها على حسابي بالفايسبوك …. آآآآآآ نسيت … لا يمكنك رؤيتها ..”
لم تجب منار فقد أحرجها جمال أشد إحراج.
“اطلبي من هديل أن تطلعك عليها، مثلما أخبرَتك بعيد ميلادي سابقا … هي صديقة لي على الفايسبوك و يمكنها رؤية ما أنشره … أما أنت فلسبب ما لا تريدين أن نكون أصدقاء على شبكات التواصل الإجتماعي”
صعقت منار فهاهو جمال يواصل إحراجها.
لم تعرف كيف تبرر موقفها من ذلك، لن يقتنع برواية أنها لم تنتبه لطلب الصداقة، سيحتقرها لو استعملت ذلك التبرير. و هي الآن بالذات لا تريد أن تخسره.
“يمكنك أن ترسل لي الآن إن أردت”
كان جوابه سريعا و حاسما بشكل مفاجئ، شعرت منار بصدمة كبيرة لما قاله.
“أنا لا أرسل لشخص مرتين …..
و أصلا لن يضيف لي قبولك صداقتي الشيء الكثير …
لن ينتهي العالم إن تجاهلت طلبي ….”
“جمال … لا أعرف ماذا أقول بصراحة …”
“إن كنت لا تملكين شيئا لتقوليه .. فلا تقولي .. الأمر بسيط”
شعرت منار بأنها تخسره، غمرها شعور غريب باليأس و الحزن، توترت لأقصى درجة.
ماهي دقائق حتى سمع جمال صوت إشعار على هاتفه. قرأه و كان كالتالي :
“منار حسن أرسلت لك طلب صداقة”
انتابت جمال مشاعر من الغبطة و الزهو و هو يقرأ ذلك الإشعار.
لم يكن من النوع المتلاعب بمشاعر الناس، لذلك لم يتركها تنتظر طويلا، قبل صداقتها مباشرة.
كان كل ذلك يجري و بينهما مسافة لا تزيد عن الستة أمتار، يفصلهما مكتبان آخران بينهما.
ماهي إلا ثوان حتى أرسلت له رسالة على مسنجر الفايسبوك.
“جمال …. أردت أن نواصل الحديث عبر وسيلة أخرى .. لا أحب أن أتحدث عبر تشات العمل … أنت تعرف أن الإدارة يمكنها إن أرادت أن تطّلع على محادثات موظفيها “
“أرأيتِ كيف أنني لست متكبرا مثل بعض الناس، أنا أقبل طلبات أصدقائي و لا أتجاهلها” و أرفق ذلك بسمايلي على صورة غمزة.
“جمال أرجو أن تقدر موقفي .. لم أتجاهل طلبك تكبرا عليك”
قرر جمال بكل جرأة أن يدخل في الموضوع مباشرة.
“كلانا نعرفه تمام المعرفة، و لا داعي لمزيد من الإخفاء”
كانت كل حصون منار مدمّرة في ذلك الوقت، كانت مدينة جاهزة للغزو دون مقاومة.
لهذا، لم تعانده و لم تنكر، و لم تتظاهر أنها لم تفهم.
كانت رغبتها فيه و خوفها من أن تخسره أقوى من كل شيء.
ظلت تفكر فيما تقول و كيف تخبره أنها تريده بشدة.
و بينما هي محتارة، قال لها :
“صحيح أننا أضعنا وقتا طويلا لأسباب مختلفة، لكن الوقت مازال لم ينته بعد، كل شيء يتم تعويضه”
حمسها رده و أعاد فيها الروح.
في المقابل و رغم الثقة التي بدأ يتحلى بها جمال، شعر أن كلامه اقترب كثيرا من التصريح و المباشرة فخشي أن تتمنع عليه.
ظل مترقبا إجابتها و هو يرى تلك النقاط الثلاث تتحرك معلنة أن منار بصدد الكتابة.
“أرجو أن لا يكون لديك اتفاق مسبق على موعد ما الليلة”
شعر جمال في تلك اللحظة بجرعة من الأدرينالين تسري في عروقه و تصل لأعلى رأسه، انتصب قضيبه في جزء من الثانية.
سمع في داخله صوت مجموعة من المعلقين الرياضيين المشاهير كل منهم يردد جملة احتفالية :
“غووووووووووووووووووووووووووووو ول”
“يا ربااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااه”
“يا سلااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااام”
كاد يقف فوق مكتبه ليرقص طربا و فرحا، غير أنه أمسك نفسه.
تذكر الفتاة التي تتحادث معه الآن و أنه عليه الرد.
“مبدئيا ليس لدي برنامج الليلة”
“جميل، سأغادر العمل بعدك بعشر دقائق، انتظرني خلف المركز التجاري المجاور، سأمر عليك بسيارتي”
تواصلت الأهازيج و الأغاني تتردد في قلب جمال و عقله.
ابتسمت منار و السعادة تنير وجهها، ثم حذفت كل تلك المحادثة من حسابها. فالحذر واجب.

الحلقة التاسعة


*****

دخل جمال و منار الشقة و كلاهما يدفع الباب مغلقا إياه بسرعة و لهفة.
سادت لحظات من الصمت، كان كل منهما يحدق في عيني الآخر بطريقة حالمة، كانت عيناهما تتخاطبان بدل لسانيهما.
“يا إلهي ما أجمل عينيها، تنظر لي بحب و حنان و شغف، كم انتظرت هذه اللحظة طويلا”
“آه من عينيه و نظراته اللاهبة، نظرة واحدة منه كفيلة بإشعالي، لقد ألهبتني كل يوم بسهامها و ها قد جاءت اللحظة التي لا يفرق بيننا شيء”
لم يدرك لا جمال و لا منار كم مر من الوقت في النظرات الهائمة، إلى أن انقضّت الشفاه على بعض و التحمت في رقصات محمومة. كانت لهفة كل منهما على الآخر لا توصف، لا يمكن إيجاد أي كلمة من أي لغة خلقت على وجه الأرض لتعبر عن ذلك الإنغماس و الإندماج بينهما.
ضم جمال منار إلى جسده بإحكام بيده اليسرى، فيما ارتفعت يده اليمنى تمسك خدها وتمسح عليه و تصل إلى مفرق شعرها تداعبه و تخلل أصابعها فيه.
كانت منار تعانق جمال بشوق و رغبة عارمة، يداها تحيطان برقبته و رأسه و تمر على كتفه و أعلى صدره.
كان جمال من شدة اشتياقه يعز عليه أن يترك هاتين الشفتين المبللتين، كيف لا و هو يحلم يوميا بالتقاطهما بين شفتيه، كيف لا و هو في كل مرة يجلس جنبها أو يقف معها يحادثها يركز ناظريه عليهما، كيف لا و هو في كل لقاء أو حديث يجمعهما يمسك نفسه بمجهود جهيد كي لا يفترسهما.
منار بدورها كانت تمتص شفتي جمال و لسانه و كأنها تبحث عن ماء الحياة من ثغره.
لم يكن جمال و منار يقبلان بعضهما، بل كانا حرفيا يرتشفان من بعضهما البعض رحيقا لذيذا لا يوصف و لا يحكى.
تواصلت سمفونية القبل تعزف بين الشفاه و كان العاشقان يسيران ببطء نحو غرفة النوم. و ما إن وصلا حتى نزلا سويا على السرير يتقلبان دون أن تفترق شفتاهما، تارة تكون منار فوقه و مرة ينزلها تحته و أحيانا يتقابلان كل على جنبه.
و بعد مرور وقت طويل، افترقت الشفاه أخيرا، التقط جمال و منار أنفاسهما و هما ينظران من جديد كل منهما في عيني الآخر.
بدأ جمال يراوح نظراته بين كل مكان في وجهها، ينظر لحاجبيها، كم يعشق شكلهما، ثم يمر على وجنتيها التين احمرتا بفعل سخونتها و رغبتها، و يواصل نحو خديها الناعمين الطريين، ثم يركز نظره على أنفها المستقيم الذي يبدو و كأن ريئة فنان رسمته في وجهها، ثم ينزل بعينيه صوب شفتيها التين تلمعان بلعابه ولعابها.
لا يصدق ما يحصل، كل تلك الملامح كانت هي المسيطر الوحيد على تفكيره و كيانه طيلة السنتين الآخيرتين، كان يمني نفسه بلحظة مثل هذه يتأمل فيها جمالها و بهاءها.
بادلته منار النظرات و كانت تنتقل من مكان لآخر في وجهه، عيناه العسليتان التان علقتاها به و جعلتها تشعر أنها الأنثى الأكمل و الأشهى في الكون، شكل خديه المصوّر تصويرا كأبطال السينما، ذقنه التي كانت تشكها منذ قليل و تخزها في صدرها و بطنها.
خطف العاشقان قبلات أخرى نهمة قبل أن ينتقل جمال بفمه يلثم خديها و حاجبيها و أنفها و جبينها و ذقنها، لا نبالغ حين نقول أنه وزع قبلاته على كل مليمتر في ذلك الوجه المضيء.
لم يفته حين وصل لتقبيل أذنيها أن يهمس فيهما بأعذب كلمات التغزل بجمالها و مدى رغبته فيها، شكلت تلك الكلمات الهامسة مع الأنفاس اللاهبة التي ترافقها، ثنائيا خطيرا سبب لها قشعريرة و سلسلة من الرجفات المتتالية، كانت الكلمات تخترق قلبها و عقلها، فيما تلفح أنفاسه بشرتها الناعمة الرطبة لترسل لمركز حواسها رعشة لا مثيل لها.
نزل يقبل عنقها و هي تمسك رأسه و تتأوه آهات خفيفة و تهمس بإسمه باستمرار.
“جمال … جمال … جمال … جمال ….”
زاد هياج جمال حين سمعها تردد اسمه و كأنه ترنيمة مقدسة لديها.
تجاوب معها مكافأة لها، فطيبة قلبه تجعله تلقائيا يحب إسعاد من يسعده.
“يا منار يا منار …. ما أبهاكِ و ما ألذّكِ و ما أحلاكِ”
رفع جمال جسده قليلا عن منار حين شعر بيديها تفك أزرار قميصه، تاركا لها المجال لتنزعه عنه. ساعدها في ذلك و بدأت تمرر يديها على صدره و كتفيه و رقبته و هي تنظر له بشهوة و لذة.
رفعها إليها و بدأ ينزع عنها ملابسها القطعة تلو القطعة، كانت تفعل معه نفس الشيء بلهفة و عنف و سرعة.
لم يبقى كل منهما سوى بكيلوت لها و بوكسر له.
نظر جمال بانبهار للجسد المرمري الملقي أمامه، كما تخيله بالضبط، صافيا أبيضا ناعما، بدأ يمرر يديه على كافة أنحاء جسمها و حملها فوق حجره و ارتكزت هي بيديها على كتفيه لتستقر في حضنه.
يبدو أن شفتيهما اشتاقتا لبعض فعادتا للقاء محموم آخر، بينما كانت يدا جمال تمسحان على ظهر منار و كتفيها و قفاها و مؤخرتها و زندها.
كان كل شبر من جسدها يغريه بلمس الشبر الذي يليه، إحساس لا يوصف و يداه تنسابان فوق تلك البشرة الناعمة التي اعتبرها جمال من أهم ما أغراه بالأساس في منار.
جعلت تلك اللمسات المتتالية من منار كالبركان الهائج يقذف حممه، فكانت رطوبة كسها تتزايد و تفرز سوائلها لتبلل كلسونها. تزايدت وتيرة آهات منار الخفيفة بفعل تحركات أصابع جمال التي غزت تقريبا كل مكان في جسدها.
كان جمال يعرف أن المرأة تستثار من أكثر من مكان، و تختلف النساء في ذلك، لهذا حرص على أن يمتع منار بلمسها في أكثر ما يمكن من المناطق من جسدها.
بدأت منار تنتفض في حضنه من شدة الشهوة التي تملكتها و توترت حركتها و بدأت تحك كسها فوق موضع قضيبه بحركات متكررة جيئة و ذهابا.
كانت تلك الحركة كافية لجمال لتزيد من جنونه فشعر بالدم يتوجه بغزارة نحو قضيبه مما زاد في درجة انتصابه و تصلبه، خشي أن تتسبب حركاتها الهائجة في قذف منيه بشكل مبكر، فأمسكها من كتفيها و دفعها برفق إلى السرير على ظهرها.
نزل فوقها يلثم صدرها و نهديها و حلمتيها، لحسا و مصا و تقبيلا، و أصابعه تلامس شفتيها و خديها و ذقنها، أغمضت منار عينيها و بدأت تتلوى تحت جمال و تطوح برأسها في كل الإتجاهات، لقد كانت تستثار في أكثر من مكان في نفس الوقت، ما إن تسخن من تقبيله لصدرها حتى تلهبها ملاعبة يديه لوجهها و أذنيها و شعرها.
شعرت منار أنها بدأت تتشتت ذهنيا فأمسكت بيديها كفي جمال و تخللت أصابعها أصابع يديه و ظلت يداهما متشابكتين و هو يفعل أفاعيله بالأسفل بلسانه و شفتيه.
كانت وخزات لحية جمال الخفيفة تزيد من شهوتها، تلك الخشونة لديها شعور خاص لدى المرأة.
بعد أن أشبع جمال جسد منار لحسا و مصا و تقبيلا و وخزا، قرر أن يقوم بغزو موضع عفتها.
رفع وسطها عاليا لكي ينزع عنها كيلوتها الذي ابتل من فرط شهوتها، كانت منار تخشى أن يسبب لها لحسه لبظرها نوبة من الجنون لا تتحكم فيها بنفسها، فظلت تردد مكررة :
“لا … لا … أرجوك … لن أقدر …. سأجنّ ….”
تجاهل جمال رجاءاتها المتكررة فهو يعرف أن المرأة تقول عكس ما تريد أحيانا، و فعلا، عاندته قليلا بأن حاولت ضم ساقيها لتمنعه و كذلك إبعاد وجهه عن كسها، و لكن سرعان ما استسلمت حين أمسك يديها بقوة و ثبت رأسه بإحكام بين فخذيها مستعينا بكتفيه لمنع ساقيها من الإلتواء حوله.
ما إن وضع جمال طرف لسانه على بظرها المنتصب حتى أصابت منار اختلاجة قوية جعلتها ترفع جسدها و وسطها عاليا و تنتفض بقوة، شهقت شهقة أفقدتها القدرة على الصراخ.
بدأ جمال يلحس بظرها برفق و هي ترتعش تحته لا تقدر على الكلام و التأوه.
زاد من سرعة لحسه و مصه لها فارتفت وتيرة انتفاضاتها و حركاتها تحته، طغى بياض عينيها على سوادهما و لم تعد قادرة على التنفس.
بدأت تضرب بيديها على السرير بقوة تطلب الرحمة من جمال، ترك بظرها قليلا و رفع رأسه ليراها تلتقط أنفاسها بقوة و كأنها خرجت للتو من سباق أولمبي كبير.
كانت ترتعش من رأسها لأخمص قدميها، أعجبه منظرها هكذا. ظل يحدق فيها هائما فيها و هي تنظر إليه نظرة ضعف و لوم على ما فعله بها.
و عندما هدأت تمكنت من الكلام و قالت له :
“جمال، يكفي أرجوك، أقسم أني مستعدة تماما الآن، أنا جاهزة و لا أحتاج المزيد”
تذكر جمال كيف كان يمازحها و يعاندها في العمل، فقال لها :
“لا، مازال أمامنا شوط ثان من اللحس”
“أرجوك، أرجوك لا، هل تريدني أن أموت بين يديك بسبب انقطاع نفسي؟”
“اللحس لم يقتل أحدا من قبل”
“جماااااااااااااااااااال”
و قام مستعدا لتتويج كل تلك المداعبات الطويلة. فوجئ جمال بمنار تسبقه للبوكسر الذي يرتديها، أمسكت بقضيبه المنتفخ من خارج البوكسر، و هي تنظر إليه و لعابها يكاد يسيل عليه.
ثم سرعان ما بدأت تنزله، بدأ الذكر المتحفز يظهر لها شامخا.
ابتسمت ابتسامة عريضة و تذكرت كيف أنها كانت سابقا تسترق نظرات إليه و هو تحت بنطلون جمال في العمل.
لم تمنع نفسها من ضحكة سعادة بالغة.
فركته بيديها و هي تتمدد على السرير و تجذب جمال نحوها.
استلقى جمال فوقها و عيناها كالعادة في عينيها، و هي لا تزال تمسك بذكره تدخله ببطء و رفق في كسها الرطب المهتاج.
أدخلت رأسه و تركته حين بدأ جمال يدفعه داخلها برفق.
كلاهما جرب النيك من قبل و استمتع به. لكن ……….. هذه المرة، شعور تلك الإيلاجة لا يقارن، لا يوصف.
كان جمال يواصل دفع قضيبه في كس منار و تعتريه في تلك اللحظة مشاعر رهيبة ملهمة عظيمة لم يشعر بها قط.
شعر أنه خارج الأرض و خارج السماء و خارج الكون و خارج الزمان، لحظة صفاء و وصال لا يمكن التعبير عنها .ما زاد في عمق إحساسه وقتها أنها كانت تنظر إليه بهيام و شغف، كان يبادلها نفس النظرات. كانت عيناه كأنها ترى داخل روحها.
منار كانت كأنها تنتاك لأول مرة، أحست أن كل نيكاتها السابقة بلا معنى، نسيت أصلا ماذا أحست وقتها و هي تنتاك من هذا و ذاك.
واصل قضيب جمال شقه لطريقه داخل كس منار، إلى أن وصل لآخره، لم يكتف جمال بذلك بل حاول دفعه أكثر كأنه يثبته فيه، أحس جمال أنه لا يغرس قضيبا داخل منار، بل يغرس جزءا من روحه فيها. فيما كانت منار تشعر حرفيا أن تلك الإيلاجة قد تجاوزت رحمها و وصلت لتلامس قلبها.
جذب جمال قضيبه ببطء أيضا و منار تتشبث به خشية أن يخرجه منها.
ثم أعاده مرة أخرى لمكانه، كان لا يستعجل شيئا، هذا الإحساس لوحده هبة لا تتكرر دوما، أراد أن يطيل من عمر تلك اللحظات قدر المستطاع.
لكن الغريزة تأبى إلا أن تطغى، فتسارعت حركاته تدريجيا، و مع كل حركة لقضيبه داخل كسها تشهق منار و تختلج، و يتوقف قلبها، أو هكذا تشعر.
متعة النيك بالنسبة للمرأة و شعور الإيلاج و الإخراج لا تحس به فقط في كسها، بل في قلبها، في صدرها، في روحها.
تلك الرحلة جيئة و ذهابا تتلاعب بغريزتها فالدخول يطمئنها و الخروج يرعبها.
غريزتها تخاف أن يخرج القضيب منها لهذا يخفق قلبها كأنه ينفجر في صدرها.
تسارعت حركات جمال و بدأ يضرب كسها ضربات متتالية و هو يواصل النظر في عينيها، أكثر ما يعشق في هذا العالم.
ترتفع آهات منار و تتعالى، ينظر جمال لوجهها الذي يتأوه فيزداد هياما بها، فينزل ليلتقم شفتيها، تستقبله هي بكل سخاء و تعانق لسانه بلسانها.
كان العاشقان منصهرين تماما، كأنهما روح واحدة في جسدين.
كانت ثنائية الجنس و الحب تتبلور و تتشكل خلال ذلك اللقاء، كان كل منهما يغذي الآخر، الجنس و المتعة جعلت جمال و منار يقتربان روحيا من بعضهما، و المشاعر و الحب ساهما في صبغ الحركات و اللمسات و الرهزات بطابع خاص لا يوصف.
صحيح أن الحب كلمة كبيرة و صعبة، و لا تطلق إلا لمن عاشر شريكه و رأى كل عيوبه و مر معه بصعاب و مشاكل و لا زال يريده و يطلبه، و هو ما لم يتوفر بين جمال و منار، لكنهما في تلك اللحظات شعرا أنهما روح واحدة انقسمت بين جسدين، كل منهما شعر وقتها أنه مع معشوقه و حبيبه الذي خلق من أجله.
“أحبك، أحبك، أحبك، أحبك، أحبك يا جمال”
“و أنا أعشقك و أذوب في كل ذرة فيك يا منار”
كانا يقولان ذلك بين القبلات، كانت أنفاسهما تلهب وجهيهما و هما يقولان ذلك الكلام لبعضهما.
لا يعرف كلاهما هل أن ذلك صحيح أم لا، لكنه حقا ما كانا يشعران به وقتها.
كان جمال يواصل الرهز و يقبل شفة منار السفلى و يمتص رحيقها العذب و ينزل قليلا ليقبل بشغف أسفل ذقنها.
تواصلت حركات الجسدين في تجاوب و تناغم، تسارعت حركات جمال حين بدأت ارتعاشة منار تحته تتسبب في انتفاض جسدها بقوة، علا صوتها و آهاتها إلى أن جاءتها رعشتها الكبرى و بدأت ترتجف بين يديه و هي في شهقات متتالية.
كان قد قذف فيها منيه الدافئ داخل رحمها، كل دفقة منه تزيد من رجفاتها.
ظل يحدق في وجهها و هي ترتعش و تنتشي، يا لجمالها و حسنها و نظارتها.
لطالما قرأ أن المرأة تكون في قمة جمالها لحظة رعشة الجماع، لم ينتبه سابقا مع النساء الأخريات لهذه المسألة، لكنه الآن ظل مشدوها منبهرا ينظر بابتسام لوجه منار و هي كالوردة المتفتحة، كالقمر الساطع.
“أتمنى أن تري بعيني الآن لتشاهدي جمالك الساحر”
ابتسمت منار و قبلته قبلة عميقة دفنت فيها كل مشاعرها و عشقها.
نزل من فوقها ليقابلها و هما على جنبيهما، و احتضنها و هما يتبادلان القبل و الكلمات المثيرة و الغزل و المزاح و النظرات.
متى تعرف أنك للتو انتهيت من علاقة جماع مثالية مع شخص ترغب فيه بحق؟ حين يراودك إحساس رهيب بالنشوة يتواصل حتى بعد إفراغ شهوتك.
هذا ما شعر به جمال بالضبط.
كان ينظر إليها بهيام و يمسح بيديه قطرات من العرق على جبينها.
“آه لو تعرفين كم انتظرت هذه اللحظة، و كم حلمت بها، و كم تمنيتها و تخيلتها، و كم شعرت بالقهر و اليأس مرات عديدة حين كنت أدرك أني لن أنالها، سنتان كاملتان تتقاذفني الأفكار بجميلها و سيئها”
“حقا مررت بأوقات سيئة و أنت تفكر بي؟”
“بالطبع … فالوضع كان صعبا بكل المقاييس … كنت أعرف منذ البداية أنك معجبة بي من أول مرة رأيتني فيها، لكن ذلك غير كاف .. فأنتِ …… تعرفين”
عز عليه قول كلمة متزوجة …. كان لا يريد إفساد تلك اللحظات، فهي ملك له لوحده الآن … كذلك لم يرد تذكيرها أنها متزوجة.
فهمت منار المقصود، لم تتأثر كثيرا، فهي الآن في قمة الإستمتاع و لن يقدر أي شعور على إخراجها من حالة النشوة التي تعتريها … و أيضا، ليست أول مرة تنتاك من رجل غير زوجها، فالإحساس بالذنب بدأ يتلاشى.
أحاطت وجهه بيديها و قالت له :
“سامحني على كل لحظة سيئة تسببت فيها لك، لم أكن أقصد … ظروفي منعتني و أنت تعرف”
أمسك بيدها يقبلها قائلا :
“لا يهم الآن، إحساس مثل الذي أعيشه الآن يجبّ ما قبله”
ضحك كلاهما و واصلا القبل، قبل أن يخلص نفسه بصعوبة من بين أحضانها قائلا جملته الشهيرة :

“سأذهب للحمام، استعدي للجولة الثانية”


(يتبع)

قبلة على قدم صديقتى الطائشة

قبلة على قدم صديقتى الطائشة

قصة من الواقع

أبطال القصة
سامر راوى القصة وبطلها
طارق صديقه الانتيم
عماد زعيم الشلة
كرم او كريم المهرج فاكهة الشلة
نور الحب
ايمى
بطلة القصة

فهرس القصة
الجزء الاول : رحلة سعيدة ( فصلين )
الفصل الاول

الفصل الثانى
الجزء الثانى : سامر وايمى (فصل واحد )
الجزء الثالث : سامر ونور وحب العمر (فصلين )
الفصل الاول

الفصل الثانى
الجزء الرابع : عودة ايمى ( فصل واحد )
الجزء الخامس : لحظة فارقة ( فصل واحد )
الجزء السادس : حب من نوع اخر ( فصلين )
الفصل الاول

الفصل الثانى


الجزءالاول
الفصل:الاول

الهاتف عاد للرنين صباحا بعد انقطاع الحرارة لمدة اسبوع
فأصدقائى اعتادو مزاولتى يوميا فى الصباح
استيقظت والشياطبن تتلاعب امامى فالساعة الخامسة صباحا … هى الحرارة بنت الوسخة رجعت ..

الو : مين ابن كلب فيكم اللى بيتصل
الو : انا طارق يا سامر
عاوز ايه يا طارق العرص
انت فين يابنى مش عارفين نوصلك بقالنا اسبوع
معلش التليفون كان عطلان .. وطلعت مع ابويا وامى القاهرة من يومين علشان نزور جدتى كانت مريضة ورجعت امبارح بالليل لوحدى
طيب معلش يا سامر احنا فى الساحل من امبارح فى شاليه ابو الواد عماد حصلنا
لا يا عم انا ما صدقت ابويا وامى مش فى الشقة .. وهطلع السيديهات وهغتصب الكمبيوتر
لا تعالى الجو هنا حلو والواد عماد جايب نص وقية والدماغ عالية وعايمة على الموج .. ده غير المفاجأة التانية
حشيش يبقى انا جاى يا ولاد الكلب

… الكيف غلاب …
فانتفض سامر يلملم اشياءه ويتصل بابيه فى القاهرة ليعلمه انه قد وجد عملا صيفيا بالساحل وسيقومون باختباره لمدة اسبوع
وطار راكبا موتوسيكله الهوندا ليبدا رحلته الى شاليه ابو الواد عماد

اخيرا وصلت القرية بنت الكلب ..
مر سامر من البوابه ليصل الى الباب الذى ظل يطرقه طيلة خمس دقائق ..
فجأة فُتح الباب سامر : اصحو بقى يا ولاد الكلب انا بخبط بقالى ساعة

طارق : معلش يا صاحبى الليله امبارح كانت موز اللوز وبعد ما اتصلنا بيك بدانا نسقط ونمنا كلنا .. ادخل انت اتعامل ونصحى كلنا عى العصر دخل سامر من باب الشاليه الى ممر مظلم ثم الى صاله اكبر اقل ظلاما ليجد اصدقاءه ينامون ارضا وتحيطهم العديد من زجاجات البيره وعلب السجائر و تلال قشور اللب التى تملئ كل مكان .. المشهد كان يدل انها كانت ليلة زرقاء بنت قحبة
جلس سامر على الكنبه يلتقط انفاسه ولكنه لاحظ شيئا غريبا

سامر : ولا ياطاااارق .. ولا يا طاااااااااااارق

طارق : ايه ؟ فيه ايه ؟
مين اللى نايم جنب عماد و كريم ده ومال رجليه حلوة كده .. انتو جايبين خول ياض ؟
ههههههههههههههههه لا مش خول اتاكد تانى رد صوت ناعم ” انا ايمى مين اللى بيتكلم على رجلى “
سامر : اه ده صوت جنين … اطلع من تحت الغطا ياض

طارق يفتح النافذة وصاحب الصوت الناعم يخرج راسه من تحت الوسادة ليعلن عن نفسه
انا ايمى ست البنات وانت مين بقى سامر اللى بيقولو عليه ؟ سامر : انتو بتقولو عليا ايه يا ولاد الكلب

ايمى : لا كل خير غير هدومك وتعالى ريح جنبى
سامر : احنا اتفقنا على حشيش بس يا رجالة … مين ايمى يا اخوانا يستيقظ عماد على صوتهم العالى ويقتحم الضحكات ويخرج عن اعصابه كالعادة

عماد : اقفلو الشبابيك يا ولاد المتناكة لا اقوم اصورلكم قتيل .. وانتى يا ايمى قومى من جنبى فشختينى ترفيص

عماد هو زعيم الشله وصاحب المكنه… دائم السباب ويتلقظ بالفاظ نابية لا نعلم من اين ورثها فوالده ووالدته يعملون بمراكز مرموقة عكس كرم صديقه الانتيم مهرج الشله ايمى : خلص يا سامر

سامر : حاضر حاضر لما نصحى لينا كلام تانى يا ولاد الكلب سامر يغلق باب النافذة ثم يرتدى الشورت والتىشيرت ويتجه الى الكنبه لينام قائلا “تتمسو على خير” ويراوده سؤال .. من هى ايمى ام رجلين حلوة ؟
وماذا سيتم الليلة .. هل ستكون ليلة زرقاء فقط ام انها ستكون حمراء ايضا ..

zzZZzZZZzZZZZZZZzZZZZZzZZZzzZzZZZZz ZZZ

الجميع يستيقظون على صوت انفجار لا يقل عن انفجار هيروشيما ونجازاكى
انه كرم المهرج ومقالبه المميته ذات الطابع الاهوج الغير مسئول
لقد اشعل النار فى صاروخ كبير وتركه لينفجر معلنا عصر يوم جديد فقمنا نهرول ورائه نمطره السباب واللكمات حتى تدخلت ايمى لتنقذه من ايدينا

سامر هامسا لطارق فى المطبخ : ايهقصة ايمى دى ياض

طارق : دى انتيم عماد من تجارة .. واعتبرها واحد مننا … واد يعنى
سامر : واد ؟! ازاى ؟
طارق : هى كده اعتبرها صاحبنا .. اصلها بنت عايشة دور الواد
سامر : ودى عدتوها
طارق : لا اخرها بوس واحضان وكلنا اخدين على بعض عهد اللى هيعديها هيتجوزها وشكلك هتدخل شريك فى العهد
سامر : ههههههههه لا شكلى انا اللى هتجوزها .. .. سمانة رجلها شديدة اوى يا طارق… خطفتنى
طارق : انت حر .. دى امك ممكن تقتلك لو دخلت عليها متجوز .. ولو خنت العهد هنفضحك
سامر : ماشى يا عم بوس واحضان … الطيب احسن

خرج سامر وطارق يحملون اطباق الافطار والشاى ليتفاجئ سامر بروعة مايوه ايمى .. فسامر يعشق الجمال و مفتون بسيقان البنات
وايمى فتاه مكتملة الانوثة الى حد ما .. متناسقة الجسم متوسطة الطول .. شعرها اسود كالليل .. متوسطة الجمال
وبدا الجميع يتناول الافطار على انغام الموسيقى الصاخبة … وبدا عماد بالحديث مع سامر عن العهد
عماد : يا سامر وصلك الكلام ؟

سامر : اكيد يا رياسة ايمى واحد مننا .. وانا قتيل العهد اياه
عماد مبتسما : احبك ياسامر لما تكون فاجر
سامر : تلميذك يا بوب ..
عماد : هات يا كرم السجارتين اللى فوق التلفزيون ويلا يا ولاد الكلب على البسين قبل ما الشمس تخلع … ايمى وسط عماد وكرم تمشى امامنا وانا وطارق فى المؤخره … فطارق اخصائى طيز على عكسى تماما فانا اعشق السيقان .. ومشينا مركزين كل واحد فى حاله

سامر : وبعدين يا صاحبى ايه اللى هيتم فى المسا
طارق : زى امبارح
سامر : وايه اللى تم امبارح .. رسى اخوك ههههههههه
طارق : سكر وعربدة ومعارك وخليك فاكر العهد هههههههههه

وقفز الجميع فى البيسين ..يسبحون وتسبح معهم ادمغتهم
انها لحظات الانطلاق والمتعة تعلوها الضحكات
وعدنا بعد ساعتين لتحضير العشاء والتخطيط لسهرة ليس لها مثيل

أراكم على خير فى الفصل الثانى

والمليطة اللى حصلت

الجزء الاول
الفصل الثانى


الغروب بلوح فى الافق ونغمات صاخبة فى كل مكان
عماد يسال على كريم

عماد : الواد كريم فين
طارق : مع البت الروسية اللى قرصها فى البسين
عماد : فقرى طول عمره كويس ان البت ملطشتهوش قلم … وضحكتله
سامر : روسية بس عورمة مفيهاش غير طيز بس
طارق : ههههههههههه طالعلى ابن الوارمة عاشق طياز
ايمى : عيب الكلام ده ولا كأن فيه بنت وسطكم
عماد : احا يا ايمى طيب قومى البسى حاجة علشان سامر خلاص هيقوم يغتصبك

وكان رد فعل ايمى قاسيا جدا اصابنى بالذهول .. فقد خلعت برا المايوه معلنه عن احتجاجها الكبير على كلمة احا
وكاشفة عن صدر اعجبنى شخصيا .. فلقد رايت صدور قبل ذلك ولكن ليس مع كل هذا الكم من الجراءة
كلما تذكرت هذا لموقف اضحك .. واتذكر صدر مدور وسط كده على اد الايد .. وتعجبت عندما رايت من حولى لا يعيرونها اى اهتمام
فتحيرت ووجدتنى اسرع فى خلع تى شيرتى والقاؤه على صدرها … وتخيلت ان هذا سيجعلنى اظهر لها مدى رجولتى ولكنها فاجئتنى مرة اخرى عندما خلعت البانتى فلم اجد حينها اى حل .. وعندما غادرت الى الحمام وانا انظر الى مؤخرتها التى وصفها لى طارق صباحا
ولكن الوصف حاجة والشوف حاجة تانية
ايمى : تعالى يا سامر علشان تحمينى


للحظة تخيلت ان هناك شخص اخر معنا اسمه سامر
حتى تنبهت مما دعانى للنظر الى عماد الذى رد على نظرتى بشخرة عميقة كانت فى معناها (اتفضل روح حميها )


من داخل الحمام
ايمى : مالك يا سامر

سامر : مش مقتنع
ايمى : لا معايا لازم تقتنع .. انا سمعت عنك وحبيتك علشان كده اختارتك تحمينى مع ان الدور على عماد
سامر : اه علشان كده شخر
ايمى : اوعى تكون صدقت انى حبيتك انا مش بتاعة الكلام ده
سامر: تصدقى انى صدقت
ايمى : علشان عبيط سامر انسان لا يحب ان ينهزم ويستخدم كل السبل الممكنة لكسب القلوب

سامر : تحدى ؟
ايمى : مش فاهمة
سامر : انى اخليكى تحبينى وتبقى بتاعتى لواحدى
ايمى : هه كان غيرك اشطر ..

اقتربت ايمى من سامر حتى بلغت جسده
ايمى : ماتشربش معاهم ولما يروحو اثبتلى حاول سامر ضم ايمى بين ذراعيه فبادرته بقلم

سامر: لا كده مش حلو
ايمى : القلم الصغير ده من اسلحتى ومتخلنيش استخدمه معاك تانى لما اقلع البانتى متلمسنيش

سامر : اه نسيت العهد
ايمى : شاطر سامر ممسك بالليفة التى يحسدها على لمسها لجسم ايمى … ولم يكن يتصور ابدا انه سيرى بنت عاريه تحت يديه دون ان يلمسها
غريبة هذه الفتاة التى لا تخجل … انا قررت تبقى صاحبتى
فى الخارج
عماد : حميتها يا اخويا .. حميتها يا دكر

سامر : بس رغم كل المغريات حافظت على العهد يا برنس
عماد : لا شاطر ايمى تخرج من الحمام وتقبل عماد

ايمى : ده راجلى بردو ولازم اخد بخاطره
عماد : خخخخخخخخخخخخخخخخ
الشلة : هههههههههههههههههههههه

عالم طائش لا يعرف للمسؤليه اى طعم هههههههه

احدهم يطرق الباب .. انه كرم ومعه الفتاة الروسية التى لا نعرف حتى الان كيف تواصل معها لغويا واقنعها بالحضور الى السهرة لكنه كان جيد فى التعبير بالايدى واعتقد انه استخدم هذا الاسلوب

طارق : انت شقطها ازاى
كرم : صعبت عليها
سامر : كنت هندم كتير لو ما حضرتش الميغة دى كلها يا ولاد الكلب
ايمى : كل واحد بقى يشوفله مكان يقعد فيه علشان هرقص
الشله : ايييمى اييييمى اييييمى ايييييمى مجنونة هذه الفتاه ام انها تعانى الانفصام .. لا انها مجنونه

الكاسيت : حبيبى يا عينى يا مسهر عينى فى نهارى وليلى سامر فى باله :: هو ده …. كده بقى يا ايمى انتى جيتى فى ملعبى الرقص ده بتاعى


لم يتردد سامر ان يشارك ايمى رقصتها يبدو انه بدا التحدى قبل اوانه
ولفت نظرات ايمى اليه وهو يشاركها الحركات على تقاسيم الموسيقى

طارق : البيتزا يا جماعه هى باردة بس حلوة
عماد : لا حلوة خليها تطفى نارهم
كرم : هتاكلو الضيفة بيتزا بايته وكمان بارده
طارق : يا عم دول عايشين تحت الصفر فى الفريزر .. اتفضلى يا اختى
ليديا : thank you سامر فى باله : ايمى تجنن وشكلى نجحت فى لفت انتباها .. اكيد انا شوفت ده فى عنيها
والوضع يزيد حرجا فى الخلفية فإيمى تخلع ملابسها للمره الثانية على انغام الاغنية التالية …. فهى تعلم كيف تزيد من جمالها بالتعرى .. لكنهم لا يهتمون ولا يندهشون مثلى .. ايه السر
ايمى : ليديا .. هاى come and dance

ليديا : اوكييييى وبدا الاحتفال وكانت المفاجأة ان عماد كان يخفى زجاجتين من الويسكى بشنطة ملابسه
وهكذا اكتملت اركان السهرة .. شباب وبنات وماية وحشيش وكاسيت .. وادينى قلبك وخد قلبى اشتغلت
الكل قام والكل رقص ودارت الكؤوس
الواد كرم اخصائى رول وبفرة .. السيجارة تاخد فى ايده دقيقة ويديهالك فى ايدك والعه مش طمع فى نفس لكن تقدبر واحترام

سامر شرب كاسين لزوم التركيز اما الحشيش قضى على السيجارة فى دقيقة .. اصله حوت حشيش
كرم اختفى من وسطنا هو وليديا اثناء الهوجة .. ولا نعرف اين ذهب .. وطارق تولى قسم التخدير وعماد يبدو انه قد فارق السهره مبكرا .. فقد شرب كثيرا فهو يتحدى الشرب دائما وينهزم فى النهاية

طارق انتيمى يفهمنى من نظرة عنيا ….

طارق : فين مفاتيح الموتوسيكل يا سامر
سامر : ليه
طارق : هطلع اخد لفة كده
سامر مبتسما : اصيل يا صاحبى غادر طارق ولا ادرى ما يفعله فى الخارج فهو لا يعرف كيفية قيادة عجلة اصلا

ايمى : اصل السهرة دى معمولة علشانك
سامر : يكفينى الرقصة يا ايمى
ايمى : لا صايع
سامر : فعلا اتعلمتها النهارده على ايدك
ايمى تضحك : تعالى فوق بقى اراجعلك اللى اتعلمته
سامر : اجيب معايا قلم
ايمى : لا المراجعة دى شفوى بس مش تحريرى
سامر : المهم نحفظ الدرس داخل الحجرة

سامر : سبينى اسمع الدرس براحتى بقى
ايمى : ماشى يا تلميذ سامر يقترب من ايمى ويقبلها فى جبينها وينظر الى عينيها المليئة بالنظرات اللغريبة ولكنها ابتسمت فعاد يقبلها ثانيه من شفتيها هامسا لها ” مش عارف ايه اللى بيشدنى فىيكى ”
سامر : انتى خطفتينى بجرائتك والصراحة بجسمك

ايمى : ملكك اهه اثبت
سامر : لا يا حبيبتى احنا بينا تارين تار القلم وده خلصته فى الرقصة وردتهولك وتار الليفه اللى ما خلتنى المسك ودلوقتى مش هلمسك وده قرارى … مش وقته يا حبى ادام شويه اصل الحضن والبوسة مش بيقو حلوين الا لما يطلعو من فلبى… حاولى تدخليه لو تعرفى سامر الماكر لم يوافق ان يصبح جزء من الكل بل اراد ان يصبح هو الكل …
ايمى : لا دا انت طلعت صايع بجد اهو زى ما قالو
سامر : بس هبقى معاكى صريح بلاش التحدى خلينا صحاب واوعدك تكونى اميرتى

ايمى : يخرب بيت كلامك .. من ساعة ما بوستنى اول بوسه وانا قولت انك غلبتنى
سامر : حسيت انك اضايقتى
ايمى : لا ما تشغلش بالك
سامر : طيب تعالى فى حضنى بقى
ايمى : مش كنا صحاب من شوية
سامر : اها حضن صحاب كان حضن لذيذ خرجت فيه كل ما اعرفه عن عالم الاحضان ..حضن طويل ودافى .. حضن جه فى وقته … التكيف ابن الكلب كان مخلى الجو فى الاوضة تلج
وده كان السبب الاساسى اللى خلانا نقبل على هذا الفعل … اشكرك ايها التكيف اللعين .. فقد هيأت لى الظروف … اصل الدفى ده زى البنج ..

سامر بيكسب جولة ورا جوله وبدا يهز البنت اللى عامله واد ايمى : ما تيجى نخرج سوا نركب الموتوسيكل … صحيح ده طارق اخده

سامر : لا طارق ما اخدش المفاتيح وسايبها تحت جنب الباب …. يلا بينا بس عماد لو فاق مش هيزعل
ايمى : لا عماد مش بيزعل
سامر : معلش حبيت اتاكد بس
ايمى : هههههههههههه انطلق سامر وايمى ممسكه به حتى خرج من باب القرية وطار وهى تصرخ وتتوسل اليه ان يخفف السرعة
ايمى : سامر انت مجنون

سامر : مش اكتر منك
ايمى : علشان خاطرى يا سامر
سامر : ها هتبطلى عوجان ولا ازود السرعة
ايمى : هبطل بس اقف
سامر : طب قولى بحبك يا سامر
ايمى : بموت فيك بس اقف فرامل

ايمى : يخرب بيتك خطفت روحى
سامر : وهخطف قلبك كمان … تيجى نرجع نكمل الكلام فى الشاليه
ايمى : بس ما تنساش لعهد
سامر :هههههههههه ابقى فكرينى بقلم
ايمى : لا هفكرك ببوسة
سامر : يبقى عليه العوض فى العهد هههههههههههههه فى اعتقادى الشخصى الانسجام هو بداية اى علاقة ناجحة .. حتى لو كانت هذه العلاقة وليدة لحظات او ساعات معدودة
ولو كان حتى هذا الانسجام فى الطيش

عدنا لنجد الوضع كما هو عليه فهذه ليلتى والرفاق ذهبو كل على ليلاه
صعدنا وتعانقنا وكاننا ظمئى نفترس كوبا من الماء سويا
قبلتها كما لو كنت لم اقبل احدا من قبل ضمتها وكانى البحر يختضن الشمس لحظة غروب .. احسست بربيع انوثتها يولد على يدى ..كنا متعانقين كطائرين فى الفضاء
تركنا العنان لاجسامنا ان تتهاوى على الارض تاركا شفتيها ومقبلا عنقها وكتفها وصدرها متذكرا العهد
سامر : سحرتينى
ايمى : وانت اكلت دماغى
سامر : ما بحبش اخسر … بس الصراحة محبتش اخسرك
ايمى : بلاش تخلينى احبك
سامر : اوعدك لو ده هيبسطك … تعالى على السرير عاوز اقولك حاجة سر
ايمى : ما ينفعش تقول هنا
سامر : لا ده يتقال على مستوى اعلى التكيف شغال والريموت ضايع ودرجة الحرارة 18 فى عز الصيف
دخل سامر وايمى تحت الغطا .. وبدا الصراع وبدات المليطة
يتبادلون القبل وتذوب اجسامهم سويا كما يذوب الثلج فى وهج النهار
تناغم وانسجام وكانهم مارسو هذا كثيرا من قبل

سامر : عاوز احضنك من ضهرك وانام

ايمى : امممممم
سامر : اممممم ايه ؟
ايمى : انت مين ؟
سامر : انا سامر اللى بيقولو عليه
ايمى : ههههههه تكسب
سامر : يكفينى انك مكسبى

خلدنا للنوم .. واستيقظنا على صوت انفجار هائل .. انه كريم الكلب قد فتح الباب وترك تحت السرير صاروخين .. صوت افقدنا الذاكرة
وتوعدنا بحبسة فى الحمام ليوم كامل
عماد : بينادى من تحت : صباحية مباركة يا عروسة .. نجيب عقدين ونكتب ولا جت سليمة

طارق : انتو مستخبيين هنا يا ولاد اللذينا وبدا الحفل والتحفيل … وكان يوما ممتعا …
ولم اكن اتصور انى مررت بعلاقه بهذه السرعة

بس احنا الاتنين مجانين كانت خمسة ايام من اجمل ايام الدلع والطيش اللذيذ
احبائى انتهى الكلام .. وسامر اخد رقم المزة
وهنا بدات القصة

القاكم فى الجزء الثانى فى مستهل الاسبوع القادم تحياتى لكم

الحزء الثانى

سامر وايمى

العاشرة صباحا . فى بيت سامر .. يستيقظ مفزوعا

احييييييييييييه .. امى بتغسل … البانتى اللى ايمى كتبتلى عليه رقم تليفونها فى جيب البنطلون

يهرول سامر الى الحمام يرافقه القلق فى خطواته ويخشى ان تكون امه قد فتشت فى جيوب البنطلون واكتشفت الامر سامر : ماما صباح الخير انتى حطيتى البنطلون الجينز فى الغسالة

امه : صباح الخير يا باشا .. اومال ايه اللى انت لابسه ده
سامر : اه صحيح ما اخدتش بالى هههههههه .. طيب هاروح اغير واجيبهولك
امه : طيب يلا بسرعة علشان عاوزة اشغل الغسالة … بقولك عملت ايه فى الشغل اللى قولت عليه
سامر : لا الموضوع فشل يا ماما وشكلى ماعجبتهمش
امه : يا فرحة امك بيك .. روح يلا خلصنى خوف سامر من والدته التى كانت دائما وابدا قاسية فى تعاملها معه قد انساه انه مازال مرتديا سرواله الجينز من ليلة امس
ولكن روحة قد ارتدت الى جسده عندما جائت معه سليمة

سامر : هههههههه اهو البانتى .. حبيبتى يا ايمى كاتبالى عليه بالروج .. وده هخبيه فين ده .. ان كنت هروح فى داهية.. اه انا هشيله فى كيسة الكومبيوتر مع علبة السجاير …. اتفضلى اماه

هات يا حيلة اماه امه : سامر انا نازله اشترى شوية حاجات لما الغسالة تخلص ابقى افصل عنها الكهربا

سامر : عنيا يا قمر انت
امه : قمر ؟ مالك ياواد حاسة انك مش ابنى
سامر : لا متقلقيش انا ابنك .. بس مبسوط شوية علشان واحد صاحبى كان هيتقتل بس جات معاه سليمة
امه : انت بتقول ايه انا مش فاهمة .. المهم لما ابوك يرجع من الشغل خليه يعمل رز عبال ما ارجع

بابا اطيب رجل على سطح مجرة درب التبانة .. انسان لا يوجد منه اثنان فى الكون .. دائما صامت .. بس عليه حلة رز فشر الرز اللى بيكلوه الاطفال مع الملايكة وهما نايمين ماما نزلت … اكلم بقى المزة

رررررررررررررررررررررررررررر

؟؟؟ : الوووو مين معايا
سامر : انا سامر زميل ايمى فى الكلية يا طنط
مامتها : كلية ايه
سامر : تجارة يا طنط
مامتها : طيب طيب استنى …… ايميييييييييييييييييييييييييييييييي ى .

مامت ايمى مطلقة ثرية .. تعشق الشرب تعيش هى وإبنتها الوحيدة فى شقة فارهة باحد المناطق الراقية بالاسكندرية صديقاتها كثير ولها صديق انتيم يصغرها بعشرين عام

ايمى : الووووو
سامر : ايمى .. عامل ايه يا جميل . وحشتينى يا اميرتى
ايمى : وانت كمان يا ميرو واحشنى موت …. نمت كويس امبارح؟
سامر : اها .. وصحيت مفزوع كنت فاكرماما غسلت البنطلون والامانة جواه
ايمى : هههههههههه اعمل ايه بقى انت اللى قولت عاوز ذكرى تفكرك باخر ليلة
سامر : الغريبة ان عماد مش شايفه متضايق من اللى حصل
ايمى : اصله خلاص زهق منى ومصاحب اتنين … بس ما بيقدر يستغتى عنى علشان بعملهم جو
سامر : انتى هتقوليلى … انا شوفت بنفسى
ايمى : شوفت ايه .. هههههه
سامر : شوفت احلى بنت …. بس … بس
ايمى : بتبسبس ليه .. اتكلم بصراحة .. انا مش بزعل
سامر : ليه بتعملى كدة
ايمى : ده اسلوب حياة با عبيط
سامر : انتى تانى
ايمى : سورى يا ميرو يا حبيبى
سامر : انا مش عارف اذا كنت بحبك ولا بتحدى نفسى ولا بتحدى غرورك ولا غرورى
ايمى : طيب سيبك من التحديات ومستنياك النهاردة ماما عاملة بارتى صغيره … وكله هيبقى فى دنيا تانية
سامر : شكلنا كده هانخون العهد
ايمى : هههههههههه مستنياك سلام اخذ سامر من ايمى العنوان ويبدو انه على ميعاد مع مغامرة اخرى على ارض ايمى فسامر يعشق المغامرات المثيرة التى فيها ارضائ لذاته
وهذه الفتاه قد جذبته بجرائتها . . على عكس صديقة ثانوى القديمة التى اذاقته المر من اجل ان تكشف له عن صدرها

السادسة مساءا اتجه سامر الى بيت ايمى راكبا موتوسيكله الذى اهداه له عمه عندما نجح بالثانوية العامة فسامر وعمه صديقين

وصل سامر الى الشقه ودق جرس الباب وفتحت له ايمى

سامر : ايمى هنا
ايمى : يا سلام اومال انا مين
سامر : لا اصل اول مره اشوفك بالمكياج
ايمى : معلش ظروفى وحشة …. ادخل بقى
سامر : ايه الدنيا امان؟
ايمى : هههههه الدنيا هنا طول عمرها امان
وصل سامر الى الصالة مارا على البار الصغير الذى خطف نظراته بعد ان كانت اسيره لسيقان ايمى المرتدية مينى جيب قائلا فى سره ( يقطع الخمرة على الحريم شكلى هبقى امير البيت ده ) ايمى : اعد هنا يا سمورتى هجيبلك حاجة تشربها وانده مامى تتعرف عليك

سامر : بشربها دوبل يا ايمى
ايمى : لا مش دلوقتى الدوبل بليل هههههههه انت عاوز مامى تعرف ان صحابى بيشربو
سامر : احا اومال لو عرفت ان بنتها بلاعة ويسكى هتعمل ايه مامتها : اهلا بيك انت بقى سامر .. ايمى حاكتلى عنك امبارح طول الليل

ابتسم سامر وتصبب عرقا فهو لا يدرى ماذا حكت وقال قى باله …. يخرب بيتك يا ايمى انتى حكيتى لامك ايه

سامر : ايمى دى زى اختى يا طنط
طنط : ههههههههه شكلك مؤدب يا سامر هههههههههههه سامر اندهش من ضحكات والدة ايمى وتاكد انه سيكون فعلا امير هذا المنزل …

ايمى : ايه كنتو بترغو فى ايه ؟
سامر : انتى حكيتى لامك ايه يا مجنونة
ايمى : حكتلها انك انقذت حياتى فى البيسين لما كنت هغرق … وفسحتنى بالموتوسيكل واتعشينا سوا انا وانت وسوزى ومروة
سامر : سوزى ومروة مين ؟
ايمى : ههههههههههه عماد وطارق يعنى … تعالى افرجك على اوضتى
سامر : ياريت يكون فيها تكييف والريموت ضايع
ايمى : ههههههههههه لا مش ضايع بس نضيعه سوا مره اخرى داخل حجرة مغلقة … سامر لم يضيع وقت فقد احتضن ايمى التى كانت تنتظر هذا الحضن

ايمى : عارف ايه احلى حاجة فيك ؟
سامر : ايه يا ايمى ؟
ايمى : حضنك … بحس بحاجة غريبة اوى جواه …. غير اى حضن … طعم تانى
سامر : حبيبة قلبى … اميرتى … انتى كلك على بعضك غير اى حد تانى
ايمى : سامر ممكن تخلينى مبسوطة وعمرك ما تزهق منى
سامر : ايه يبسطك وانا اخلقهولك
ايمى : عاوزة صديق مش بيحب جسمى بس
سامر : بصراحة انا حبيت جسمك وجرائتك الاول بس حبيت اعرف حكايتك وقررت انك تبقى صديقتى
ايمى : اتفقنا … هات بوسة بقى

دام هذا الحديث وسامر وايمى متعانقين ثم بدا يقبلها فاغمضت عينيها وتركت شفتيها اسيرة لقبلاته … فكلما فرغ من قبلة وبدا فى التالية كلما اقتربت منه اكثر وزادت من قوة ضمتها له
حتى احسو انهم جسدا واحدا … فالقبلات والاحضان عندما تخطلت مع الاحساس بالحب تكون اجمل بكثير من حضن او قبلة من اجل الجنس فقط
داخل الحجرة قصة حب وصداقة وفى الخارج صوت ضحكات وموسيقى يبدو ان الضيوف بدأو فى الحضور فكثيرا ما يحضرون الى هذا المنزل للسهر والشرب

سامر : مش هنطلع نسلم على الضيوف
ايمى : لا انا مش بحبهم ولا بحب قعدتهم … ما تجيب كمان بوسة … شكلى كده هبقى مدمنة شفايفك
سامر : كنت لسه هطلب نفس الطلب … القلوب بتحس ببعضها
ايمى : انا حسيت بقلبك ونظراتك ليا لما كنا فى الشاليه انت غيرهم كلهم .. حسيت فى حضنك انى انا .. ايمى

كانت القبلة الثانية اكثر حرارة من الاولى … اخذت عقل وقلب ايمى الى عالم اخر لا تسمع فيه غير صوت انفاس حبيبها ولا ترى فيه غير عينيه … تشعر وكانها لم يقبلها احدا من قبل … ولا تدرى الى اين تذهب يديه
فتارة تتخلل شعرها وتارة تقتحم ملابسها باحثة عن دفئ جسدها … عاشقين تسيطر عليهما شهوة من نوع اخر فكل منها يريد الاخر على طبيعته … ارواحهم تتلهف الى لقاء حار سيكون بداية عهد جديد بينهما .. انها لحظات اشبه بلقاء موج مع شاطئه .. او ارض يابسة تتعطش الى قطرات المطر

.. هل تدور الدنيا من حولها ام انه يحملها ويدور بها … هل تضحك ام انه صوت الدنيا تضحك لها … يبدو ان رياح العشق قد اتت بما تهوى سفينتهم … ووجدو أنفسهم على ضفاف جزيرتهم البيضاء
هى سريره وهو لها غطاء

سامر : بموت فى عنيكى وهى تايهة
ايمى : دور عليها
سامر : انا اللى خطفتها
ايمى : احضنى اوى يا سامر انا بعشق حضنك
سامر : حضنى مملكتك يا حبيبتى هتعيشى فيه لواحدك
ايمى : وانا اوعدك يكون حضنى ملكك …. خدنى يا حبيبى من الدنيا كلها

يبدو ان اوقات التحديات قد ذهبت واتى عصر الانسجام ولقى كل منهما فى الاخر نفسه الضائعة

سامر : مش قادر عاوز اكلك
ايمى : خلى شوية لبكرة
سامر : انتى كتير اوى عليا مهما اكت فيكى لا هتخلصى ولا انا هشبع
ايمى : تحب اكلك انا
سامر : هتاكلى ايه الاول
ايمى : هاكل اللى واقف تعبان من بدرى ده واريحه
سامر : تفتكرى هيرتاح كده .. ده هيضيع اكتر
ايمى : بين شفايفى اكيد هيرتاح تبادل سامر مع ايمى موقعهما واستلقى على ظهره ثم ودعت شفتيه بقبله ومرت على صدره الذى توقفت عنده .. فقد اخذتها رائحة عطره وانستها لبعض الوقت ما كانت فى طريقها اليه … فنامت على صدره لبعض الوقت بعد ان احست بالامان

مرت ساعة

متعة لم يعيشها اي منهما من قبل فسامر لم تكن هذه هى اجرا تجاربه
وايمي لم تعش من قبل كل هذا القدر من المشاعر
..
يادي المشاعر ياه ساد الهدوء فى الخارج … يخرج سامر وايمى من الحجرة فقد انتهي الحفل في الخارج ولا يعلمون اين ذهب الحضور ربما غادرو لاكمال السهرة في الخارج
سامر :ايه ده احنا لوحدنا

ايمي : تقريبا نزلو زي كل مره وامي مش هترجع الا الصبح
سامر :وانتي هتقعدي لوحدك
ايمي : سامر ماتسبنيش
سامر : طيب انا هتصل بيهم في البيت واقلوهم اني هسهر مع عمي وهبلغة ما يرد علي التليفون … وافضل معاكي لغاية الصبح
ايمي : بجد يا حبي .. وهنام في حضنك طول الليل ؟
سامر : اكيد يا حبيبتي ونتعشي سوا ونشرب من الازازة الطويلة دي شكلها كده هتبقي ليلة يا عمده
ايمي : طيب اعمل اتصلاتك وانا هحضر العشا
سامر : هتاكليني ايه ؟
ايمي : هروح اكتشف ايه اللي في التلاجة

قام سامر باتصلاته ورسي عمه علي الحوار بعد وصلة كوميديا فسامر وعمه اصدقاء رغم فارق السن وكل منهما كاتم لاسرار الاخر

سامر :بخ
ايمي صارخة : خضتني يا سامر
سامر : حبيتي معلش .. تعالي في حضنى علشان الخضة تروح .. انتي بتعملي ايه تحبي اساعدك
ايمي : لا استني انت في الاوضة وانا هعمل كل حاجة واجيلك .. استني اموااااااه هههه تصبيره
ذهب سامر الي حجرة ايمي واستلقي علي السرير وظل يفكر في الاحداث التي مر بها وسال نفسه ماذا بعد؟ هل احبها ام انها مجرد اوقات ستمر وتنتهي العلاقة ربما بعد مدة ليست بالقصيرة

وفضل سامر الا يفكر وان يعيش لحظات المتعة مع ايمي وان يحاول تغيرها الي الاحسن علي ان تكون صديقته المقربه من الظاهر ان سامر قد اعجبه الوضع الحالي بنت جريئة ولقاء مثير ومكان امن يعيش فيه علي حريته ايمي:سرحان في ايه يا سمسم

سامر: بفكر فيكي
ايمي : احا انت هتحبني
سامر : احا لا طبعا.. انا هعشقك
ايمي : ههههههههه انت اللي بتخليني اضحك من قلبى يبدو ان ايمي قد وجدت من يكملها .. من يعطيها الحب ولو كان مشروطا فهي تريد ان تتذوق طعمه قبل ان تاكلها الشهوة فقط

غمس سامر قطعة من الخبز في طبق العسل ومد يده الي فم صديقته وانتظر رد فعلها

ايمي : كده كتير
سامر : انتي اكتر حاجة حلوة فازاحت ايمي صنية العشاء جانبا وارتمت في حضن سامر تقبله قبلة بطعم الشهد
سامر : احلي بوسة في الدنيا يا عسلى
ايمي : احضني جامد يا حبيبي
سامر : محتاجه اكتر منك

ايمي : سامر
سامر : اامري يا اميرتي
ايمي : انا مش فيرچن
سامر : ازاي ؟ والعهد ؟
ايمي :محدش يعرف غيرك
سامر : وليه
ايمي : مش عاوزة اتكلم دلوقتي .. سامر انا عاوزاك انت بس سامر تشتت قليلا وسط افكاره ولم يجد نفسه الا وهو يجذبها اليه ويعتلي جسمها ويديه مشغولتين بخلع كل ما يغطي جسمها .. وكل ما يرتديه ..
الان لا حواجز ولا عهود

قبل سامر كل شبر في جسد ايمي من يديها لكتفيها ومن صدرها لبطنها
ثم يعود لشفتيها فتحتضن رقبته
ثم يعاود ليقبل رقبتها وصدها وظل ينزل حتى بلغ “ما كان عليه العهد مكتوب” فاخذ يقبله ويقبله حتي انتفضت حبيبته قليلا .. واستمر في النزول فقبل فخذها فاحس بذوبانها فنهض حاملا ساقها وقبله ناظرا الي عينيها.. حتي وصل الي قدمها فقبلها وهو مازال ينظر لعينيها
ليجد دمعة تسيل

سامر : ايه اللي حصل ,, بتبكى ليه
ايمي : ولا حاجة خدني في حضنك سارع سامر بضمها وتقبيلها اكثر فاكثر حتي حتى احس بحرارة النشوة تقبل
فما اجمل الاندماج والانسجام فى اول لقاء .. وما اجمل ان يكمل كل منها الاخر

سامر قرا فى عيون صديقته مدى اشتيقها الكبير ان يمارس معها علاقة الى منتهاها

دخل سامر واقتحم عالم ايمى وشعر بجمال دفئه ومتعة البقاء داخله واتلتفت يديها وارجلها حول جسمه تريده ان يصبح جزء منها

ايمى : عاوزاك تفضل كده جوايا من غير ما تتحرك
فهمس سامر فى اذنها : بموت فى حضنك
ايمى : وايه كمان
سامر : عاوز اخليكى تلمسى السحاب
ايملى : طير بيا بس اوعى اقع
سامر : لو وقعتى هيكون حضنى مستنيكى
ايمى : اااااااااه يا حبيبى كانت اهات ايمى نابعه من احساسها العالى بالمتعة .. اهاتها اثارت سامر فبدا يعزف على جسمها لحن النشوة .. فكلما دخلها وخرج زادت الاهات
اهات تشكى الاشتياق للاحساس واهات ارتوت من روعة الاحساس … تتقلب اجسامهم … تتشابك الايدى .. تزداد القلوب نبضا .. تثمل الروح من عذب النشوة ..

سامر : كل ده كان جواكى
ايمى : ما حاسيته الا وانا معاك .. كمل حبيبى لم يحتمل سامر ما كان يسمع وما يرى وما تلمس يديه ولقاء الشفايف … اشتعلت الشهوة بشرارة النشوة وغرقت ايمى فى نهر صديقها الذى احيا روحها

سامر : هو ايه اللى حصل
ايمى : ههههه كسرنا العهد
سامر : ليه ما رضتيش اخرج من جواكى
ايمى : حبيت انك تسيب حاجة منك جوايه … متخافش مش هيحصل حاجة
سامر : ازاى ؟
ايمى : احضنى ومتتكلمش … احنا ما كملناش اكل
سامر : مش حاسس بجوع .. شبعت من عسلك
ايمى : احضن ضهرى وخليك فيه علطول لغاية الصبح

ومرت الساعات القليلة واستيقظ سامر على ضوء الشمس المشرقة وودع صديقته التى كانت لا تريد ن تفارق حضنه .. عاد سامر الى بيته وهو فى قمة سعادته وذهب فى نوم عميق بعد ليلة ساخنة مثيرة وتمر بنا الايام بين حب واحلام .. اتحدى العالم كله وانا معها … لقد كانت القبلة التى طبعتها على قدمها نفطة فاصلة فى حياتها.. ربما اشعلت انوثتها وقدرها فى قلبى .. تغيرت كثيرا صديقتى .. اصبحت لى وحدى .. بل اصبحت جزءا من حياتى … لا افوت يوما دون ان اكلمها صباحا لاكون اول من تسمع .. كنا نقضى اوقات الشتاء ولا نشعر بالبرد … كانت بجانبى دائما .. عام كامل تزداد صداقتنا .. عشنا كل الادوار … لم اشبع منها يوما .. كنت دائما بجانبها كاتما لاسرارها .. حكت لى كل ما مرت به فى حياتها من سقطات .. تقبلتها بكل ما فيها .. وصنعت داخلها انسانة اخرى واثقةمن نفسها حتى لا افقدها ..
ولكن ليس كل ما نصنعه بايدينا نعشقه


ايمى : الووو
سامر : احلى الووو بسمعها
ايمى : حبيى وحشتنى اوى بقالى يومين مش بشوفك
سامر : وانتى كمان … انا صحيتك؟ ؟؟ لسه صاحى من شويه وحبيت اطمن عليكى
ايمى : انا تمام حبيبى
سامر : هعدى عليكى بعد ساعتين النهاردة النتيجة
ايمى : تفتكر هنجح
سامر : اكيد حبيبتى ده انتى كنتى بتذاكرى وانتى فى حضنى قومى يلا علشان نلحق
ايمى : اوك سلام حبيبى نجح الجميع .. وتبادل الاصدقاء التهانى .. واتفقو للاحتفال سويا فى شاليه ابو الواد عماد ….

اترككم الان والقاكم فى الجزء القادم
واحداث لم تكن على البال .. مع سامر وحبيبة عمره نور
الجزء الثالث

سامر ونور حب العمر
الفصل الاول


هل نعرف للحب معنى … هل عشناه ..
نعتقد احيانا اننا نحب ولكننا نكتشف اننا لم نكن نعرف عن الحب شيئا
فهل هناك فرق بين ان نحب من صنعناه وان نحب من صنعنا ؟
سنعرف هذا فيما يلى

العاشرة صباحا سامر يقف اسفل منزل ايمى يشعل سيجارته ويخرج هاتفه المحمول ليطلب رقم صديقته

ايمى : الوو … سامر .. اطلع انا لسه ما لبستش هدومى
سامر : انا لو طلعت يا بيبى لا هتلبسى ولا هانروح الساحل
ايمى : اطلع يا غلس انت واحشنى بقالى اسبوع ما شوفتكش
سامر : اميرتى عنيا .. بس انجزى
ايمى : سمسم وحشتنى كتير .. ادخل محدش هنا
سامر : شكلها كده مفيش ساحل
ايمى : هاخد شاور بسرعة واكون جاهزة ..
فاكر اول شاور
سامر : لا مش فاكر غير القلم
ايمى : قلبك اسود ههههههه ..لسه فاكر
سامر: ايمى إحكيلى … مكملناش كلمنا امبارح عالفون
ايمى : هحكيلك واحنا فى الطريق … تعالى معايا الحمام … نسترجع الذكريات
سامر : ومامتك لما ترجع وتقفشنا فى الحمام
ايمى : لا متقلقش مامى فى كايرو
سامر : هههههههه يبقى نسترجع الذكريات

عشقت ايمى صديقها …عوضها اشياءا كثيرة واحاسيس فقدتها … أحست معه انها فتاة لها كيانها .. قبلاته التى ترتوى منها شفتيها تاخذها فى عالم ساحر حين تغمض عينيها .. لمسته تقطف روحها … حضنه راحتها .. كلاماته تاسر سمعها .. ومعانيها تملك قلبها .. ايمى : قبلة تحت المطر
سامر : ههههه بموت فى شفايفك
ايمى : سيبلى حاجة اقولها
سامر : انتى كل كلامى .. بقيتى حكايتى ..
ايمى : واحشنى .. بقالى اسبوع مش عارفة انام
سامر : خلاص تعالى انيمك .. واحكيلك حدوتة
ايمى : ايمى والشاطر سامر
سامر : اه بوسة على قدم صديقتى
ايمى : انت ليه عملت كده
سامر : حبيت اقولك انك حاجة غالية اوى .. والغالى تتقدر كل حته فيه
ايمى : شكلنا فعلا مش هننزل
سامر : اه شكلنا كده يا حبى .. طيب يلا قبل ما نغيب على بعض ههههههه
ايمى : ههههههههه يلا

سامر : امسكى كويس
ايمى : وحياتى عندك ياسمسم ماتجرى سوق براحة
سامر : متخافيش
ايمى : مش بخاف وانا معاك ..انت حياتى … خلتى اضحك واحب الدنيا
… سامر اوعدنى انك عمرك ما تبعد عنى
سامر : اوعدك يا قمرى
ايمى : حبيته واديته كل شيئ . وفى الاخر مشى وراح لغيرى
سامر : مين ده يا ايمى
ايمى : زميلى فى ثانوى
سامر : وايه اللى خلاكى تعملى كده
ايمى : احساس بالياس .. انا عندى عيب يمنعنى انى اخلف وابقى ام لو اتجوزت
سامر : مش فاهمك
ايمى : استنيت البيريود تيجيلى زى اى بنت .. واتخض كده وافرح .. اتاخرت كتير
ولما كشفت كانت نتيجة الاشعات انى هعيش محرومة ..هعيش ناقصة ..
واستسلمت وسلمت لصاحبى .. كان كلامه جميل … كان عارف الموضوع
واستغل انى كده .. ووعدنى انه هيتجوزنى اول ما يكمل دراسته فى امريكا
لانه عايش مع بباه هناك
سافر .. وطلعنى من حياته .. واتعرف على بنت امريكية .. وارتبط بيها
حتى مامى ما واقفتش جنبى .. بتحب حياتها … وعايشة زى المراهقين
عمرى ما حسيت باهتمامها وحنيتها
وبقيت الواد ايمى .. كرهت الولاد .. كنت بعمل مع صحابى كل حاجة الا انهم ……..
سامر : بس يا ايمى ما تكمليش …. مش هسيبك
ايمى : طارق حكالى عنك كتير قبل ما اشوفك …حكالى عن حبك للحياة وانطلاقك .. كنت بحلم بيك .. واعتبرتك اخر فرصة ليا

زاد سامر من سرعته ولم تصرخ ايمى هذه المره … فقد احست بالامان بعد وعد سامر لها انه لن يتركها مهما كانت الاسباب
صمت سامر وراح يحاور نفسه .. وقرر انه لن يتركها ابدا ولن يكون سبب ضياعها مره اخرى .. فقد صنعها .. وتغيرت على يديه واصبح كل شيئ فى حياتها
اصبح ضحكتها … حضنها .. سرها .. الصدر الذى ترتمى عليه فتنسى الدنيا ومن فيها …

وصل سامر وايمى الى الشاليه ولكن لم يجدو احدا … فاتصل سامر بطارق طارق : الو ايوا يا سامر
سامر : انتو فين يا طارق
طارق : اتاخرتو علينا احنا على البسين تعالو بسرعة الحفلة هتبدا
سامر : طيب خمس دقايق ونكون عندك
………….
………….
سامر : فاكره يا حبى السيجارة اللى شربناها السنة اللى فاتت ونزلنا البحر بليل
ايمى : فاكر لما عضيتك فى رقبتك وغطتها اسبوع ببلاستر
سامر : ههههههههه اليوم اللى مش هنساه لما عملتيها على روحك وانا حابسك فى البلكونة
ايمى : يا غلس ..
سامر : بموت فيكى ما تجيبى بوسة

كانت قبله ثم ضحكة قلب انطلقت ايمى تجرى … وقلبها يطير باحساسها
كل يوم كانت تحبه اكثر من ما قبله … لكن لم تكن تعلم ما ستحمله لها الايام التالية

سامر : شايفة اللى انا شايفه يا حبى
ايمى : ههههههه دول لابسين جلاليب
سامر : هههه هما نجحو ولا اتطاهرو
سامر : عمده حبيب قلبى
عماد : ازيك ياض يا سامر محدش بيشوف وش اهلك يعنى
سامر : مشاغل يا صاحبى ههههههههههههه
عماد : اوعى تكون خرقت العهد
سامر : عيب انا على العهد اسير ….
ولا يا كريم ايه اللى انت لابسة ده
طارق اه يا ولاد اللذينا

الجميع يراقب ايمى .. هادئة على غير العادة طارق : ازيك يا ايمى .. انتى مالك بقيتى مؤدبه كده ليه
انك عملت فيها ايه يا واد يا سامر

كرم : احسن يا طروق دى كانت بضينة ولزقة
ايمى : ما تخلى عندكم شوية دم يا جذم ههههههههه
عماد : هههه خخخخخخ جذم …. انتى بقيتى مؤدبة خالص . .. انت عملت فبها ايه يا كبير
سامر يشعر بالانتصار .. ويضحك … : اه يا ولاد الكلب نجحتو بالتعريص ده انا هطلع ميتين ابوكو

ويسود المرح والجنون … والجميع يخلعون الجلاليب ويقفزون فى حمام السباحة
احتفال كبير … وجو خرافى .. والجميع يرقصون فى البيسين على انغام اغنية ماكارينا طارق : يلا يا جماعة اطلعو من الماية وحصلونى على الشاطئ … الى المم
سامر : اوعى تكون البيتزا بتاعة السنة اللى فاتت
طارق :عيب يا صديقى .. الكلام على لحمة مشوية .. يلا نولع الفحم

سامر ينظر الى صديقته فتبتسم … فقد تعلمت منه ما للعيون من لغة … قرات نظراته .. وردت بابتسامة تقول انا حبيبتك وحدك .. انا ساكوندائما كما تريد تغيرت كثيرا ايمي نجح صديقها في تشكيل اسلوبها الجديد في الحياة

وطريقة تعاملها مع الاصدقاء

ايمي: سامر بتبصلي كده ليه
سامر : معجب بيكى
ايمي : متاكد
سامر : هي فين ايمي
ايمي : اللي بتحبك وبتموت فيك ولا اللي قتلتها باديك
سامر : اه طيب خلاص عرفت مكانها
ايمي : فين ؟
سامر : في قلبي
ايمي : خايفة يا سامر يجي يوم ونفترق
سامر : مقدرش انتي كل صحابي وكل حياتي
ايمي : انا عارفه اننا صعب نتجوز
سامر : متخافيش يا حبي مش هسيبك
طارق : انتو واقفين تحبو في بعض وسايبين الفحم
كريم : يمكن يولع من نار الحب
سامر : بس يا عرص منك له تعرفو ايه انتو عن الحب
عماد : احنا مش هنطفح في كس ام اليوم ده ولا ايه
ايمي : مالك يا عماد انت لسه مفجوع
عماد : اسكتي انتي خالص مش بكلمك .. 8 شهور يا مفترية ما تساليش عن صحابك .. اه من لقي احبابه
سامر : عمرنا ما ننسي الشخصيات العظيمة اللي زيك يا عمدة
عماد : خخخخخخخخ .. طيب يلا علشان نحضر الاكل بقي صحابنا جايين .. اماني وايمن وماجي ونور
ايمي : مين نور دي يا عماد
عماد : دي قريبة ماجي بتيجي تعقدنا بدمغها الفذة

انفجار كبير يزلزل المكان انه كريم الارهابي الذي لا يخلو جيبه من جميع انواع الصواريخ كريم : ايه يا ولاد الكلب حب وفذه وواقفين ترغو هاموت من الجوع
عماد : ده انا هموت امك دلوقتي
وكالعادة تسابق الجميع للامساك بكريم الذي نزل الي الماء هربا من بطش اصدقاءه ثم بدا الجميع في اعداد الطعام..

في هذه الاثناء حضر بقية الاصدقاء اماني وصديقها ايمن وماجي وبنت عمها نور سامر وطارق علي المشواة يتبادلون اطراف الحديث
سامر : مين نور ام عقلية فذة دي يا واد يا طارق
طارق : احا انت مش بترحم
سامر : رسيني برضو عاوز اعرف انتو منفوخين منها ليه
طارق : فلسفة بقي ومبادئ ودماغ فوق المستوي
سامر : هههه اه ما تمشيش مع دماغنا الوسخة
طارق : دوق كده الحتة دي
سامر : لا لسة عاوزة تستوي شوية
طارق : اخبار ايمي ايه يا سامر
سامر : فل بقت بنت ناس
طارق : اصيل يا سامر خليك جنبها دي بيضة اوي من جوا
سامر : اغلب من الغلب يا طأطأ
طارق : الكلام علي ايه ادام لعب ولا جواز
سامر : مش عارف يا طأطأ
طارق : كفاية كده علي اللحمة … ادخل عالكفتة
سامر : حلوة نور
طارق : يخرب بيت اهلك
سامر : قمر اوى
طارق : شكلي هاحضر عزاك قريب
سامر : هههه طيب هوي يا طاطا عالفحم
ايمي : اي بتلكو في ايه
طارق : لا ده سامر كان بيحكيلي علي جريمة قتل
ايمي : مين قتل مين؟
طارق : واحدة قتلت صاحبها
ايمي : ده هنا في اسكندرية
سامر : لا ده في كوستاريكا … ما تهوي يا طارق

وسط دخان الشواء سامر يدخن سيجارته ويفكر في نور ذات العقلية الفذة وكيف سيحاورها اذا دار بينهم حديث ..

القاكم في الفصل الثاني

من

الجزء الثالث

قريبا

الفصل الثانى من الجزء الثالث

سامر : ماجي ازيك مش باينة ليه
ماجي : تمام سامر وحشتوني كتير
سامر : اهلا نور
ماجي : ده سامر يا نور
نور : اهلا سامر ماجي حاكيتلي عنك
سامر : انتى علطول كده بتنمو على امى اوعي يا ماجي تكوني حكيتيلها اتعرفنا علي بعض ازاي
نور : ههههههه اه حاكتلي ..خبطها بالموتوسيكل علشان تتعرف عليها .. انت اكيد مجنون
ماجي : لا حرام مش مجنون ده سيد العاقلين
ايمي : يلا يا جماعة الغدا جاهز ..ايه يا سامر مالك ومال ماجي
سامر : ماجي دي حبي الاول يا حبى الاخير هههههه
ماجي : هههه بتلعب في عداد عمرك يا سامر ايمي كانت دائما تقطع اي حوار لسامر مع اي فتاة اخري عندما تاخذها الغيرة …
عماد : ايها القوم الف مبروك عليكم جميعا واتفضلو بقي عصافير بطني بدات تشخر


كرم : اللى فى بطنك دى غربان متوحشة

طارق : ده انتم عاملين زى الحميل فى النجيل عماد : طيب ناولنى طبق اللحمة يا روح خالتك
فجأة
صوت انفجار عظيم حدث .. جعلنا جميعا نقطع الخلف
كان كرم الشرير ..
مسكناه وحكمنا عليه… نعبطه .. ونمده على رجليه امام الماره حتى يرتدع ويتربى …
ثم عدنا الى طاولة الطعام
جلس سامر بين ايمي وماجي وبدا الجميع في تناول الغداء

سامر هامسا لماجي : حكيتلها ايه يا ماجي
ماجي : كل حاجة يا سمسم ههههه
سامر : يخرب عقلك يا ماجي
ايمي مقاطعة : بتقولو ايه هه
ماجي : سامر بيسالني بتحبي اللحمة ولا الكفتة ههههه
ايمى : ماشى يا صاحبتى يا نبقى نتكلم بعدين ايمي تصمت وتشعر ان هناك شيئا غريبا يحدث وتلاحظ انشغال سامر عنها

وماجي تلاحظ نظرات ايمي فتتوجه بالكلام للجميع ماجي : تسلم اديكم يا جماعة الاكل لذيذ جدا

كريم : انا اللي عملته
عماد : بس ياض يا كرم
طارق : سامر اللي شواها
نور مبتسمه : تسلم ايدك يا سامر
سامر : ميرسي يا جميل
ايمي بصوت منخفض : ايه مالك عجبتك نور
سامر مبتسما : انتي عبيطة يا ايمي ولا ايه؟
ايمي : طيب ركز في الاكل احسن لك الغداء كان لذيذ والجو كان ممتعا انتهي الجميع من الغداء وبدأت كل مجموعة تتجاذب اطراف الحديث
ماجي وايمي ونور وسامر

سامر : انتي بتدرسي ايه يا نور

نور : اداب فرنسى
سامر : تري بيان
نور : لا ما تنطقش حرف N .. يعني تريي بيا
سامر : معلش اخري انجليزي .. خلاص ادينى كورس لغة
ماجي : وانتي يا ايمي مش عاوزة كورس
ايمي : نو چي بارل فرانسيه بس سامر اللي مش بيذاكر اللي بدرسهوله
ماجي : احنا كده سايبين الشلة قاعدين لوحدهم يلا ننضم
سامر : صح يلا بينا
ايمى لسامر : اتلم
سامر : مش فاهم
ايمي : لا انت فاهم اخذت ايمي ماجي وذهبوا بعيدا ثم اختفو عن الانظار
سامر : أم الرقة يا طارق

طارق : انا معرفكش يا سامر
سامر : انا شايف انها دماغها عادية يعني
طارق : هو انتو لسه اتكلمتو في حاجة
سامر : لا بس حاسس كده
طارق : هي بس ملهاش في الوساخة بتاعتنا وبتتكلم علي الحب والتضحية واحنا ذئاب بشرية ملناش غير فى النتش والهبش
سامر : انت بتغريني اكتر ولا ايه
طارق : انت ناوي علي ايه يا سامر .. بلاش احسن ..
سامر : فاهمك يا صاحبي متقلقش مش هضيع ايمي تاني
سامر : طيب تعالي نبرشط شوية قبل ما ايمي وماجي يرجعو
طارق : لا بلاش دلوقتي.. بص يا سمسم لو عايز تقابلها
سامر : حبيبى يا طارق انت
طارق : نور بتروح كل يوم النادى الصبح وبتفطر هناك .. عيش بس انا معرفكش ههههههههه ايمي : مالكم النهاردة اكلين ودان بعض ليه بتخططو لايه

طارق : هههههه كنتو فين انتي وماجي
ايمي : كنا بنعمل ببي
سامر : طيب يلا ننضم للشلة
ايمي : انا عاوزه اروح يا سامر تعبانه شوية
طارق : طيب تعالو ساعة كده نعيش ونهيص كلنا وبعدين امشي
ايمى : معلش يا طارق انا تعبانه بجد
سامر : اوك حبيبتي تعالي نسلم عليهم واروحك وسط الاحتفال والمهرجان انسحب سامر وايمي بعد ان ودعو الجميع
يوم فارق في حياة سامر وايمي
فسامر يبدو انه قد وجد تحدي جديد ليثبت ذاته وايمي تشعر بان شيئا غريبا يحدث
ركبت ايمي خلف سامر ووضعت راسها علي ظهره وانطلق سامر في طريقة لبيت ايمي

سامر : تعبانة من ايه يا حبى

ايمي : محتاجه لحضنك
سامر : حاضر حبيبتي هتصل واضبط حالى واسهر معاكي للصبح .. هو ده اللى تاعبك بس
ايمى : اه مش عاوزة اكتر من كده وصل سامر وايمى الى المنزل … والدة ايمى نائمة ..
ايمى تخلع ملابسها وسامر يبحث فى الكمبيوتر على بعض الموسيقى الهادئة

ايمى : جميلة المويوزك دى حبيبى

سامر : اللانجرى اللى انتى لابساه ده اللى اجمل يا كتكوت
ايمى : حلوة كتكوت دى وانت ايه بقى
سامر : انا بموت فيكى وفى عنيكى .. تعالى فى حضنى وحشتينى
ايمى : وانت واحشنى كتير .. وخايفة تبعد عنى
سامر : متخافيش حبيبتى عمرى ما هبعد عنك ابدا .. انتى عمرى وكل حياتى
ايمى : احضنى جامد .. اغنية ليدى فى الخلفية يرقصون على نغماتها … متعانقين … نظراتهم تتبادل الحديث عن ليلة مثيرة لم تحدث من قبل
سامر : الكلام على ايه

ايمى : عاوزاك
سامر : يبقى نشرب السيجارة اللى اخدتها من الواد طارق الاول
ايمى : سيجارة كمان انت عاوز تضيعنى يا سمسم
سامر : اه وهاتى الازازة اللى بره وكاسين
ايمى : لا هو كاس واحد بس انا مش هشرب
سامر : اه صحيح بلاش انتى لما بتشربى بتسودى عيشتى احضرت ايمى كاس واحد واشعل سامر سيجارته التى اهداها له طارق وقد أبلغة انها من محشوة من قطعة حشيش اسمه ( لا تسألنى من أنا )
وحذره منها كثيرا لانها بتطلب بتخلف عقلى

ايمى : بحبك وبخاف منك
سامر : ليه بتقولى كده
ايمى : خايفة تحب فى يوم وتسيبنى ..
سامر : بس انا بحبك وقولتلك قبل كده متخافيش مش هسيبك انتى كل حياتى … هاتى بوسة بقى
ايمى : اوعدنى الاول انك مش هتسيبنى
سامر : مالك النهاردة يا بت
ايمى : النهاردة هقطعك
سامر : ههههههههه بتاعة كلام انتى
ايمى : طيب تعالى بقى
سامر : لا مبحبش العنف خليكى رقيقة هههههههه
ايمى : مش انا بتاعة كلام ؟ وحياة امى لاوريك
سامر : ورينى كده
ايمى : هههههه ها ايه رايك
سامر : تخنتى اوى يا حبى …
ايمى : تخنتى؟ انت هتفصلنى بقى
سامر : الواد طارق حذرنى وانا مسمعتش كلامه قالى متشربش السجارة كلها
ايمى : هههههههه اه انا حاسة انى هرتكب جريمة قتل النهاردة
سامر : خايف اكون انا الضحية .. بقولك شغللنا حاجة شعبى بقى الجو ده لازم نعيشة
ايمى : ادينى قلبك … حلوة ؟

سامر : اه عبد الباسط .. هو ده .. الكلام شكله على رقص بقى .. اديها

ادينى قلبك وخد قلبى .. خلى المحبة تجمع شملنا
شغلت بالى شغلت بالى ولا انت دارى بللى جرالى
انام واسهر انا الليالى
بس انت ليه ما بقتش جنبى .. تملى ليه تتعبلى قلبى
سامر : ادينى حبك وخد حنانى

ايمى : ريحنى جنبك ولو ثوانى ولا انت قلبك فى حد تانى
سامر : يا عينى اه عمرى كله ليك
ايمى : يانى يانى سامر : احيه عالكلام .. بموت فيكىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىى .. تعالى بقى عاوز اقولك حاجة فى ودنك
ايمى : هيهيهيهيهيهي … يخرب بيتك يا طارق
سامر : يعجبنى كلك يا ولا كلك عاجبنى .. مفيش معلم يا ولا هيحاسبنى
ايمى : اى اى يا سى سامر عيب كده .. ودنى بتخلنى اقشعر يا مجننى انا بكره هاجنك

سامر : افتحى الباب يا قمر عاوزين نسلم

ايمى : نؤ تؤ
سامر : لا ده واحشنى .. حتى اساليه كده
ايمى : لا بيقولك هو مخاصمك
سامر : ما انا رايح اصالحه … اموااااااه
ايمى : احضنى بقى .. انا عاوزة حضنك .. حضنك ده بيتى
سامر : تعالى .. تعالى . بيتك ومطرحك

الحضن ممكن يكون احلى بكتير من اى علاقة كاملة ..
الحضن تبادل لدفئ المشاعر ..
وراعى رسمى لل اللمسات والهمسات ..
الحضن عالم لا يعيشه ويشعر به الا العشاق

سامر : صباح الخير
ايمى : صباح الخير يا بيتى
سامر : كل ده نوم
ايمى : خليك معايا النهارده كمان
سامر : امى كده هتقطعنى بقيت بشوفها فى المناسبات لازم اروح .. انتى عارفاها
ايمى : هشوفك امتى طيب
سامر : انا طالع شغل كده يومين .. شغل دعاية ونتقابل بعد يومين
ايمى : يومين يا سامر .. كتير
سامر : معلش حبى .. انت فى قلبى علطول انتى اميرة قلبى يا قطتى .. خلى بالك على نفسك غادر سامر حضن صديقته الى بيته يسبقه التفكير فى نور التى خطفت جزء من تفكيره واهتمامه حاول ان ينساها فى حضن صديقته الليلة ولكن عقله لا يطاوعه .. وظل يفكر فيها طوال يومه الى ان قرر خوض التحدى بعد تفكير دام اسبوع
ذهبت الى النادى فى الصباح فوجدتها جالسة وحدها وفي يدها كتاب
جميلة تلك الفتاه ..

ارها كاميرة تجلس بحديقة قصرها شعرها كلون الشروق يظلل يظلل على وجها الصافى البريئ
كانها لوحة مرسومة تخطف الانظار..

وقفت في مكاني بعيدا اراقب هذه اللوحة ..
وترددت ان اذهب اليها واكلمها وفكرت ان ارحل
ولكن شيئ ما كان يدفعني ان اذهب اليها واتكلم معها .. فاقتربت
صباح الخير نور

.. اهلا سامر .. انت عضو هنا فى النادى
لا انا جيت علشان اتكلم معاكي شوية
.. طيب واقف ليه اتفضل
شكرا نور … خايف اكون بزعجك لما قطعت خلوتك مع كتابك
.. لا ابدا انا سمعاك اتكلم
تصدقيني لو قولتلك مش لاقي كلام اقوله
.. خلاص اتكلم انا
يا ريت اتكلمى عاوز اسمعك
.. تصدق انك انت اول واحد يهتم انه يجى لغاية عندى علشان يكلمني
علشان عقليتك فذة ؟
.. لا علشان فهماهم
مش فاهم
.. بفهمهم من نظراتهم زي ما فهمتك
فهمتينى انا؟
.. اكيد لما كنا في الحفلة
وفهمتي ايه
.. الاول ايمي عامله ايه معاك
انتي تعرفيها كويس؟
.. اه ماجي حكيتلي عنكم كتير
وايه رايك
.. شايفاها بتغير عليك وبتحبك.. المهم انت؟
انا بحبها
.. لا انت مش بتحبها .. لان عنيك كانت معايا طول ما كنا في الحفلة
انا ساعدتها كتير وشديتها من حياة ضايعه كانت عايشاها ونجحت فى ده
.. مش شرط يا سامر اننا نصنع حاجة ونحبها احنا ساعتها بنحب نجاحنا ونفسنا وبنتباهي اننا عملنا وعملنا
اه فهمتك انا فعلا اللي بحلم بيها لسه ما قبلتهاش
.. اومال انت جيت هنا ليه
للدرجة دي انا مكشوف
… مش قولتلك كلهم بيبعدو عني علشان فهماهم
طيب ما تعلميني ازاي افهم الناس
.. ممكن اعلمك بس اول حاجة تنسي غرورك .. المغرور عمرة ما بيتعلم .. لانه مش بيسمع غير صوته بس نور .. الفتاة الذى انارت حياتي بأكملها
استاذتي .. معلمتي .. لا اخجل ان اقول هذا دوما … الفتاة التي صنعتني .. وزرعت الحب بداخلي .. حديثنا امتد الي اكثر من اربع ساعات دون ان نشعر بالوقت .. وجدت فيها الام التي تسمع .. وروح الاخت التي حرمت منها .. حكيت لها كل ما بداخلي .. صباحي ومسائي .. صديقتي .. وحقيقتي .. افراحي واحزاني .. وكانت تسمع ولا تقاطع ..

ثم صمت سامر
.. قالت لي اني رائع فاعترضت
فقلت لها كيف اكون رائعا وانا استغل كل الظروف لحسابي .. ابحث دائما عن كل نقاط الضعف في من ارتبط به علشان اسيطر عليه .. كنت اعتقد دائما انني من يفهم اكثر ومن يعي اكثر .. كنت افكر بالساعات كيف اكون وكيف اسيطر

فكان ردها نفس الرد انت رائع .. انت انقذت صديقتك من طريق كان فيه نهايتها .. نعم كانت نواياك التحدي وانها تكون لك وحدك ..لكن انظر اليها الان انت صحيت جواها الحب .. شوف النتيجة .. اتذكر حينما حذرتها في اخر لقائنا مني ومن ان تحبني فضحكت وقالت لا تخف علي فانا احب بعقلي
وعندما سألت عن معني هذا جاوبتني وقالت ان القلب لا يعي ولا يحلل انما نحن من وليناه في غير شانه لكي نريح عقولنا من عبئ التفكير ..
صدقني ما من انسان قاده قلبه او بمعني اصح اهوائه الا تاه وضل ومل
اوصتني ان احافظ علي صديقتي وان اكون صريحا معها في كل شيئ والا اتركها تضيع مرة اخرى …

تعدد لقائتنا صباحا حكيت لها كل دقيقة بل كل ثانية مرت بحياتي .. وقلت لها لا ادري لماذا حكيت لكي .. ولماذا اطمئن قلبي لكي فقالت لي ان البعض ممن يعتقدون انهم يعرفون كل شيئ ويمسهم الغرور بانفسم يحتاجون احينا الي من يعترض طريقهم وانت وضعتنى فى طريقك .. كيف ان احب بعقلي؟ .. دائما كانت تبادر بالاجابة دون تفكير وتفتتح اجاباتها بجملة ” بسيطة ” تعلمت ان الحب تضحية لا نهاية لها .. الحب لا يجب ان يكون وراءه مصلحة شخصية .. يجب ان نفكر جيدا قبل ان نحب .. فلا يجب ان نرضي اهوائنا ونجعلها تقودنا .. لانه اذا اشبعنا شهواتنا وجعلنها اساسا للحب فسيكون هذا الحب قصير العمر وفي اغلب الاحيان يموت ولا يبقي الا الملل
كانت دائما نور تاخذني الي عالم اخر داخل نفسي .. عالم لا اسمع فيه الا صوتها .. عالم احببت فيه صمتى وكلامها .. عالم كنت انتظره

كنت اتخيلها يوما حبيبتي ويوما امي وكثيرا صديقتي ودائما معلمتي .. كنت احكي لها دائما عن كل ما يدور بداخلى وعن كل فكرة تراودني … جعلتنى اتعلم كيف ان احب صديقتى اكثر مما احب نفسى .. كيف يمكن للرجل ان يحمل فى قلبه اكثر من حب .. كيف يكون الرجل عادلا

سامر : ازاى يا نور احب اتنين فى وقت واحد مستحيل
نور : وتلاته كمان
سامر : ههههههه بتهزرى
نور : لا بتكلم بجد .. انت مش ملكى .. علشان تبقى ليا لوحدى
سامر : هو فيه حد كده
نور : اه مفيش ليه .. انت ممكن تحبنى علشان تفكيرى ولان فيا اللى بيعوضك عن اللى اتحرمت منه فبترتاح معايا فى حزء من حياتك
سامر : تمام اه
نور : وممكن تحب واحدة تانية عليا علشان جزئك الشهوانى او ممكن يكون فيها اللى مش موجود فيا … فتضطر انك ترتبط بيها من ورايا .. لان نفوسنا كلها بتضعف امام شهواتنا
سامر : اه
نور : اتفضل ارتبط بيها هيا كمان .. انا بحبك وبحب اللى ريحك
سامر : انتى بتتكلمى على ملاك وناس قلوبها طيبة .. بتتكلمى على ناس مش خونه وكلهم بيحبو بعض
نور : اه احنا مخلوقين علشان نساعد بعض مش نمتلك بعض .. انت ممكن تبقى فى حضنى ومتخيلنى واحدة تانيه
سامر : اه ممكن حصل معايا .. كنت فى حضنها ومتخيلها انتى
نور : وهى ذنبها ايه .. لازم تعرف كل حاجة زى ما انت بتصارحنى بكل حاجة
سامر : اقولها .. مقدرش اخاف عليها تتجرح او تتعب
نور : هو ده الحب .. بس لازم تكمله بالصراحة .. ولازم تختار الطريقى اللى هتصارحها بيها واللى تفضل بعدها نفس الصديقة
….. لازم زى ما فكرت تنقذها تفكر تحافظ علها وتبقى جنبها دايما … حتى على الاقل متحسش انك عملتها علشان نفسك بس .. وده اللى هيعلمك ازاى تبقى مش مغرور بنفسك

سامر : اه لازم اقولها .. لازم تعرف … بسيطة زى ما بتقولى … مع انها صعب جدا .. بس بسيطة قررت بعدها ان اعترف لايمى عن علاقتى بنور …. !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!الى اللقاء فى الجزء الرابع

مدرستي فريدة الجميلة

اليوم احبتي سوف اروي لكم قصص سكس حقيقية حدثت مع بزاز معلمتي المليانة و انا في الصف ، كانت معلمتي ‘فريدة’ لمادة الجغرافيا و التاريخ امراة جميلة بيضاء في الثلاثين من عمرها ، لديها ذلك الشعر الذهبي الجذاب و العيون الملونة و الشفاه الممتلئة الوردية اللون و الجسم المليان، كانت صديقة العائلة بشكل عام فكانت تزورنا بعد انتهاء دوام المدرسة ، بالنسبة لي لم اكن انظر اليها سوى معلمتي التي احترمها

بدأت القصة عندما حملت معلمتي فريدة بطفلها الاول و أنجبت بنت، و كانت تمضي يومها عندنا في فترة الأمومة. و ذات يوم عدت إلى المنزل بعد المدرسة و كانت طنط فريدة تجلس في الصالون مع امي، و كانت تستشير امي في مواضيع لها علاقة بتربية الاطفال لانها اصبحت أم للمرة الاولى و كانوا يتحدثون عن الرضاعة بشكل خاص ! عندما دخلت قالت امي لي اذهب الى غرفتك نحن نتكلم بموضوع خاص الا ان معلمتي قالت مافي مشكلة علاء متل ابني. وفعلا جلست في الصوفا التي كانت امام معلمتي مباشرة و اذ هي تقوم برفع بلوزتها من ثم اخراج صدرها الايمن، و كانت تشرح لامي مشكلة بان حلمها تؤلمها عند ارضاع ابنتها و ان صدرها يؤلمها بشكل عام
هنا جن جنوني ووصلت الشهوة عندي الى حد الجنون، فقد كنت قد رايت ثديا كما هو للتو ! كما كنت في تلك الفترة في بداية مراهقتي فلم اكن اعرف بامور الجنس اطلاقا حتى انني حينها لم اكن قد شاهدت امراة عارية اطلاقا لا بالواقع و لا بالافلام اباحية كانت ام عادية ، كان صدرها ممتلئ ابيض اللون كالحليب ناعم الملمس فقد كانت تداعب ثدييها لتوضح لامي المشكلة و تارة تداعب حلمتها الكبيرة الداكنة، و كان يخرج بعض الحليب على يدها فتقوم بمسحها و بمسح ثدييها بالمنديل ، هنا لم اكن لاتمالك اعصابي و قمت بوضع يدي على قضيبي المهتاج من فوق البنطرون و قمت بحكه مع التاكد بان لا احد يراني حتى بدا المني يتدفق داخل كلسوني مع الذ شهوة اذوقها في حياتي
انتظرت الى ان اعادت ثدييها الى مكانه عندها خرجت فورا الى الحمام لابدل ثيابي، اخذت حماما سريعا وكان قضيبي منتصبا الى ابعد الحدود لكنني لم ارغب في مداعبته لاني طوال الوقت كنت افكر و اريد ان اقذف المني على بزاز معلمتي المليانة مجددا فقد كنت اعرف بأن هناك المزيد من تلك الامور ، عندما عدت الى الغرفة كانت فريدة تودع امي و ذهبت الى بيتها، ذهبت انا الى غرفتي و داعبت قضيبي الى ان قذفت ثلالث مرات و انا اتخيل بزاز معلمتي المليانة البيضاء الناعمة و تلك الحلمة الداكنة الكبيرة المثيرة، و تخيلت نفسي و انا امصها و أقبلها
و تكرر الامر في الايام التالية فكنت كل ما اعود من المدرسة اتوجه فورا الى الصالون ، انتظر واراقب جارتنا فريدة وهي ترفع بلوزتها او تفتح قميصها ثم تخرج حلمتها من مخبئه لتضعه في فم طفلتها، تلك الرمقة السريعة كانت تثير شهوتي بجنون ، كل ما كنت أفكر فيه هو كيف استطيع اشباع رغباتي دون ان يلاحظ احد ذلك ، الا انه في اغلب الاحيان كان قضيبي يقذف تلقائيا بدون لمسه و حتى احيانا اقذف بمجرد ان المح سنتيانتها . و بعد فترة شهر تقريبا بدات الانسة ترضع ابنتها بطريقة مختلفة، فصارت تخرج ثديها لبعض الوقت دون وضعه في فم الطفلة ، تمسك المنديل و تداعب حلمتها بطريقة مثيرا على انها تمسحها من الحليب و الجراثيم ، الا ان ذلك كان يثير جنوني اكثر و اكثر الى ان جاء اليوم الذي تحقق فيه مرادي ، كانت قد انتهت فترة أمومتها وكان عليها ان تعود للتدريس
في المدرسة كنت احاول قدر الامكان التركيز في الدرس الا انني اشرد اغلب الاحيان و انا افكر في بزاز معلمتي المليانة ، كنا حينها قد دخلنا في فترة امتحانات و بعد الانتهاء من الامتحانات جلسنا كالعادة في صالون بيتنا و انا اتلهف لاراها ترضع ابنتها حتى ارى البزاز الكبيرة ، و فجاة قالت لي ‘علاء اليوم بدي ياك تجي لعندي عالبيت مشان تساعدني بجمع العلامات تبع المذاكرات ، انا ما عم لحق عليون وخصوصا انا مشغولة بالصغيرة ، بعد موافقة امك اكيد’ و قالت امي لا مشكلة في ذلك.
و فعلا في الساعة الخامسة مساءا ذهبت الى بيت معلمتي و لم يكن يخطر ببالي اي شيء سوى مساعدة معلمتي ، طرقت الباب و فتحت لي الانسة و رحبت بي ثم اخذتني الى الصالون ، كانت وحدها هي و ابنتها، جلسنا على الطاولة المليئة بالاوراق و طلبت مني ان اجمع علامات كل ورقة و اكتبها على ورقة اخرى بينما هي تقوم بالتصليح ، و فعلا بدات بعملي وبعد خمس دقائق حملت بنتها ثم و ضعتها بحضنها و فتحت سحاب بيجامتها لتظهر لي سنتيانتها كما هي، فقد كنت جالس بجانبها تماما و استطيع رؤية كل شي و رأيت بزاز معلمتي المليانة بوضوح هذه المرة و هو يخرج من مخباه و رأيت تلك الحلمة الداكنة تدخل في فم تلك الطفلة البريئة ، ما كان الا ان ينتصب قضيبي الى ابعد الحدود ، و حينها وانا شارد في صدرها قالت لي بصوت استهزاء ‘عينك بورقتك يا علاء و حاجة تطلع ببزازي !!’ عندها شعرت بالخوف و الخجل الشديد ونظرت الى ورقتي من شدة الخجل بعد دقائق اعادت بزازها الى مكانها و أغلقت البيجامة بعد ان نامت طفلهتها ، أخذت الطفلة الى سريرها ثم عادت الي و اكملت ‘انا بعرف انك عم تراقبني و تلصلص عصدري و انا عم رضع بنتي’ حينها كنت انفجر من شدة الخجل و لم اتفوه بكلمة ، قالت لي حينها ‘ليك ماتخاف انا مارح سويلك شي او قول لاهلك، انا بالعكس بدي منك شغلة’ حينها شعرت بالارتياح و الاستغراب ، لم استطع التفوه من الدهشة والخجل بحرف ثم اكملت ‘انا صدري عم يوجعني لانو عم يدر كتير حليب و بنتي ما عم تشربون كلو، عم ينتفخو من كتر الحليب، انا بدي ياك تشرب الحليبات اللي بصدري لانو ما بعرف وين بدي روح فيون وجوزي متل مانك شايف ما بيرجع لرصاص الليالي و ما عم يرضى يرضع من بزازي مالي غيرك’
هنا شعرت ب****فة و بدا قلبي يخفق بشدة ثم اكملت ‘بدك ترضع من حليبي ، مو هيك ؟ انا رح خليك ترضع بس بشرط ما تقول لحدى ماشي ‘ ثم قلت انا بسعادة ‘اي ماشي’ ثم ضحكت وقالت ‘ههههه يا ازعر انت، تعال، انا كل يوم رح رضعك متل هالوقت، بتجي لعندي بحجة تصليح المذاكرات و لاتنسى لا تجيب سيرة حدى’ و فعلا بعدها اقتربت منها ووضعتني على حضنها، ثم فتحت سحاب البيجامة لارى بزاز معلمتي المليانة كما هي امامي، اخرجت بزها اليمين ووضعت حلمتها امام فمي، وما كان لي الا ان انقض عليه بكل شهوة و لهفة لاضع تلك الحلمة الداكنة بين شفتي، و شعرت بان بزها يكاد يذوب في فمي من شدة نعومته و طراوته الا ان الحليب لم يخرج بعد فوضعت اصابعها على بزها وبأت تضغط عليه برفق وقالت لي ‘لازم تمص اكتر’
و فعلا بدات بالمص وبدا الحليب الدافئ اللذيذ بالتدفق على فمي، وانا بدات امص و امص و امص و ابلع و اتلذذ و قضيبي يكاد ينفجر من الشهوة الا ان قذف اول مرة بغزارة بعد ثلاث دقائق من دون ان المسه، و كانت هي تلعب بشعري و كنت اسمعها تتاوه بصوت خافت مثل ‘مممم’ وبعد حوالي ربع ساعة قالت لي ي**** حبيبي لازم نبدل البز لانو هادا فضي، حينها اخرجت البز من فمي و انا امصه فصدر صوت كالقبلة المثيرة، كانت ثبزاز معلمتي المليانة مرنة و طرية وناعمة بشكل لا يوصف فقد كان أطرى من حلوى الشطي مطي !! عندها اعادت ثدييها الى مكانه و اخرجت بزها اليساري بينما اقوم انا بتغيير وضيعتي و ما ان استقريت في مكاني انقضيت على بزها بكل لهفة وشهوة و هي بدات تضحك بصوت خافت ثم قالت لي ‘كل هالقد طيب حليبي ؟’.
فعلا لقد كان حليبها لذيذا جدا، اقرب الى طعم الشمام الحلو و دافئ. اكملت رضاعتي الا ان فرغ ثديها الاخر، حينها كنت قد قذفت مرتين تلقائيا و مرة صرت احك فيه قضيبي دون ان تلاحظ. قالت لي ي**** روح عالبيت هلق و بكرة برضعك كمان ماشي. الا اني كنت متلهفا جدا فقبلت ثدييها اليسار بقوة و مصيته بقوة و انا اخرجه من فمي ثم قمت من حضنها
في اليوم التالي و بنفس الموعد ذهبت الى بيتها، فتحت لي الباب و قالت ادخل بسرعة، كانت ****فة واضحة عليها، دخلت الى الصالون ثم طلبت مني الجلوس على الصوفا، وكانت ترتدي كنزة رقيقة و السنتيانة واضحة من خلفها، ما ان جلست على الصوفا الا ان جلست بجانبي و خلعت كنزتها لتبقى بالسنتيانة، سنتيانة سوداء اللون و كان صغيرة المقاس فكان ثدييها ظاهريين بشكل واضح و مترهل، انقضضت بنفسي على حضنها ثم مسكت بزها اليمين و اخرجته من مكانه ثم قبلته بلهفة و بدات بمصه بقوة، ضحكت و قالت بصوت خافت و نفس ثقيل ‘كل هالقد بتحب بزازي’ اومات براسي و قلت ‘ممم’ و بعد حوالي دقيقتين كان قد هاج قضيبي لحد الجنون و لم اتمالك نفسي فقمت بوضع يدي على بزها الايسر، لم تقل اي كلمة على عكس ما توقعت، داعبت بزها الايسر و انا ارضع و امص بزاز معلمتي المليانة و ما كان لي الا ان ادخلت يدي تحت السنتيانة، لعبت بثدييها قليلا ثم اخرجته من مكانه!
اخذت اداعبه و العب به الى ان فرغ بزها الايمن فقمت بالتبديل الي البز اليساري دون ان تخبرني بشيء على العكس تماما كانت مستمتعة بذلك ، أكملت رضاعتي الى ان فرغ ثدييها تمام ثم طلبت من الذهاب الى البيت فذهبت.
في المدرسة و في الاستراحة الاولى طلبت مني فريدة الذهاب الى غرفتها بدلاً من الإستراحة، و فعلا ذهبت الى غرفتها فادخلتني ثم اقفلت الباب، كنا لوحدنا طبعا، جلست على الكرسي ثم بدات بفك ازار قميصها، انا فهمت ما تريده فانقضيت اليها وبدات بفك الازرار ثم اخرجت ثدييها الايسر و بدات بالمص و الرضاعة ، بقيت امص و ارضع الى ان فرغ ثدييها الايسر تماما و كنت قد شربت الكثير من بزها الايمن الا ان الوقت الاستراحة لم يكن كافيا لافراغ بزاز معلمتي المليانة ، تكرر الامر في الاستراحة الثانية.في ذلك اليوم لم أرجع الى البيت فكنت قد ذهبت الى منزلها, طلبت مني ذلك في الاستراحة الثانية, و عندما وصلت الى منزلها فتحت لي الباب و قد كانت لم تخلع ثيابها بعد جلس في الصالون ثم خلعت القميص الذي كانت ترديه كله و بقيت في السنتيانة, كانت سنتيانة سوداء اللون ضيقة و كانت نصف حلمات ثدييها ظاهرة, انقضيت عليها ثم اخرجت ثدييها بكل لهفة و بدأت امص من هناك و اداعب ذلك و أقبل و ألعب و أمص ، أفرغت ثدييها بالكامل ثم عدت الى المنزل ، سألوني أين كنت قلت بأني كنت عند بيت صديقي صرنا نفعل ذلك كل يوم في المدرسة أرضع في الاستراحات ، بعد المدرسة أذهب الى بيتها لأرضع, مساءا كنت أحاول الخروج من المنزل بأية حجة لأرضع منها …في ايام العطل كنت اتظاهر بالذهاب للعب في الحارة و اذهب الى منزل الانسة فريدة فتقوم باستقبالي و من ثم ارضاعي ، في بيتها كنا ناخذ راحتنا تماما فزوجها لايعطل في ايام العطلة المدرسية بل في يوم اخر من الاسبوع
فصارت تخلع البلوزة او القميص و السنتيانة لتصبح عارية الصدر تماما، انا كنت اداعب بزاز معلمتي المليانة كيفما اريد و ارضع و امص واقبل كيفما اريد ، و في احد الايام و بينما كنت في منزلها ارضع من بزها الايمن، قمت بمداعبة بزها الايسر و هو في مكانه ثم اخرجته من مكانه وبدأت بمداعبته و عصره الى ان بدا باخراج الحليب و طرطش على كنزتي و بنطروني فضحكت وقالت ‘دير بالك يا علاء هلق بتبهدل الدنيا’ امسكت بمنديل و بدات تمسح بزها الايسر ثم اعادته الى مكانه، و اخذت تمسح كنزتي الى ان وصلت الى بنطروني و لاحظت قضيبي المنتصب من تحت البنطرون ثم قالت بصوت يملؤه ****فة و الشهوة ‘بالظاهر انك معبى حليب متلي وبدك مين يفضيلك ياه’، اخرجت بزها الايمن من فمي ونظرت اليها بنظرة حيرة و شهوة و لهفة ثم قالت ‘انا رح فضيلك حليبك متل ما فضيتلي حليبي بس اياك تقول لحدى’ قلت في نفسي ‘ما احلاني قول لحدى و احرم حالي من بزاز معلمتي المليانة ‘
ثم طلبت مني خلع بنطروني و كلسوني، قالت لي بان اكمل رضاعتي ثم امسكت بقضيبي و بدات تداعبه، ما هي حركتان الا ان بدا المني يقذف يمينا و شمالا، ضحكت بصوت مرتفع و هي متلهفة و اكملت لعبها بقضيبي الى ان فرغ ثدييها الايمن تماما ، حينها اخرجت ثدييها الايسر بنفسي ووقفزت الى حضنها و ثم بدأت بمص الحلمة بقوة، وكالعادة بدا الحليب اللذيذ بالتدفق في فمي بغزارة، حاولت ان تعيد بزها الايمن الى مكانه الا انني امسكته و بدات بمداعبته، تركتني و بدات تلعب بقضيبي، خلال خمس دقائق قذفت مرة اخرى بين يديها فكانت تلك المرة الاولى التي يمسك فيها شخص اخر قضيبي، كانت يديها ناعمتين جدا و كانت تعرف تماما كيف تجعل قضيبي يهتاج ، باختصار كانت تملك الخبرة الكافية لامتاع الرجل.
و بعد حوالي عشرة دقائق فرغت بزاز معلمتي المليانة من الحليب و طلبت مني التوقف و ارتداء ملابسي الا اني قلت لها ‘**** يخليكي يا انسة، انا بحب بزازك كتير ما بقدر استنى لبكرة’ قالتلي ‘ماشي بسرعة لانو بدو يجي جوزي بعد ربع ساعة’…. بدات باللعب بـ بزاز معلمتي المليانة و تقبيلهما بلهفة و بكافة الاشكال و الطرق، فتارة امص الحلمة ثم اخرج البز من فمي و انا امص لتكون قبلة كبيرة، و تارة اضع البزين بجانب بعضهما البعض و اقبلهما ، في اليوم التالي و في المدرسة و في الاستراحة كالعادة دخلت الى غرفتها ثم اغلقت الباب فقمت فورا بمداعبة اثدائها تحت البلوزة ثم رفعت بلوزتها و ابدات بمداعبة بزاز معلمتي المليانة في السنتيانة و هي امسكت قضيبي و اخرجته من البنطرون
بدات بالمص و الرضاعة و هي بدات بمداعبة قضيبي الى ان قذفت بكثرة ، تكرر الامر في الاستراحات فقذفت يومها 4 مراتيومها زرتها في بيتها مساءا و رضعت منها كالعادة الا انني لم اقذف الا مرة بصعوبة فقد كنت منهكا بالرغم من انني اصبحت املك اثدائها و افعل بهما ما اريد فاستطيع ان امص البز الذي اريده و اداعب الثدي الذي اريده و اقبل بزازها كيفما اشاء حتى احيانا انسى ان ارضع و يتحول الامر الى مساج وتقبيل في اليوم التالي كان يوم عطلة و ذهبت الى بيتها صباحا ففتحت لي الباب و كانت ترتدي كنزة بيضلء رقيقة و السنتيانة واضحة من خلفها و تضع الحمرة الوردية التي تعطيها جمالا من بعد جمال شعرها الذهبي المجعد المائل الى البني و قد كانت قد صففته يومها ، دعتني الى الداخل لكن هذه المرة طلبت مني الذهاب الى غرفة النوم بدلا من الصالون، طلبت مني الاستلقاء في التخت وخلع ثيابي و فعلا خلعت كل ثيابي لاصبح عاريا و استلقيت في التخت و في نفس الوقت قامت بخلع ثيابها لتبقى بالكلسون و استلقت جانبي ثم نظرت الي و قالت لي ‘انا اليوم ما رضعت الصغيرة بزازي معبايين حليب الك يا حبيبي هنا كنت قد شممت اجمل رائحة انفاس يمكن ان تخرج من فم بشري و لم اتمالك نفسي فبدات بتقبيلها من شفتيهاتفاجات بذلك اولا الا انها ضمتني الى صدرها بقوة و بادلتني القبل بعد ثواني و بادلنا القبل بكافة الاشكال و حينها انتصب قضيبي بقوة ثم بدات تداعبه ليثم طلبت مني الاستلقاء على ظهري ثم قامت و خلعت الكلسون لارى كسها ! لقد كانت اول مرة لي في حياتي ارى كس امراة فشعرت بالخوف و القلق الا انها قامت بالجلوس فوقي و ادخلت قضيبي في كسها
اختفى قضيبي تماما فقد كان كسها كبيرا بالمقارنة، احسست بالنعومة و الدفئ و الاثارة فزال حاجز الخوف عندي، اقتربت مني ليصبح ثدييها في فمي فبدات بمداعبتهما و الرضاعة و المص و التقبيلاخذت تتحرك و تتموج بحركات مثيرة و بدات تتاوه مثل ‘اه اه’ و احسست برعشتها عدة مرات، انا قذفت في كسها ثلاث مرات ذلك اليوم
و بعد حوالي ربع ساعة قامت من على زبي ثم اسلقت بجانبي و طلبت مني ان اكمل رضاعتي و فعلا اكملت رضاعتي الى ان فرغ ثدييها تماما و هنا قامت باشعال سيجارة فاستلقيت ال ى جانبها و بدات بمداعبة ثدييهاقالت لي بان زوجها يهملها كثيرا و لا يعود الى المنزل الا في اخر الليل و انه ينيكها من طيزها كالحيوانات ثم ينام و تشعر بانها حيوانانا لم اهتم كثيرا فكنت منشغلا بثدييها فعلى العكس كنت بداخلي اتمنى بان تكره زوجها لان ذلك في مصلحتي فانا كل ما يهمني هو بزازها !
ثم هنا قالت ‘نحنا تخطينا الحدود كتير، لا تخاف انا مارح احمل لاني اخدت ادوية بس نحنا لازم نوقف هالشي اللي عم يصيربالنهاية مابدي صير خاينة لزوجي و انت لسعتك صغير باول عمرك ما بدي انزع مستقبلك’حزنت هنا كثيرا و قلت لها ‘انا بحبك يا انسة **** يخليكي لا تحرميني من صدرك و حنانك…’
الا انها اصرت على موقفها و قالت بانها لن ترضعني بعد اليوم و بانها سوف تذهب للطبيب لحل مشكلة انتفاخ اثدائها ثم طلبت مني الرحيل
في اليوم التالي و في المدرسة لم تدعوني الى غرفتها في الاستراحة، ذهبت الى غرفتها و طرقت الباب الا انها لم ترد, بعد المدرسة اتت الى زيارتنا فاستغليت انشغال امي في المطبخ و اقتربت منها و بدات بمداعبة بزازها من تحت القميس الا انها ابعدت يدي و قالت ‘خلص علاء بكفي، نحنا اتفقنى ننهي الموضوع’ فقلت لها ‘**** يخليكي يا انسة بس خليني ودعون اخر مرة’
فقالت ماشي بس بسرعة، قامت بفك ازرار قميسها و حين اقتربت لمساعدتها منعتني، اخرجت بزها الايمنو قالت ي**** بسرعة، انقضضت على بزها و بدات بالمص و الرضاعة، اخرجت قضيبي و داعبته الا انها لم تلمس قضيبي على غير عادة، قذفت فقامت بمسح المني فورا ثم اخرجت بزها من فمي و اعادته الى مكانه.
اخبرتني بالا اذهب الى منزلها مساءا الا انني لم اصغي اليها و ذهبت الى منزلها و طرقت الباب فلم تفتح لي.لم تعد الانسة فريدة ترضعني فكانت تلك اخر مرة استمتع و اشبع من بزازها الناعمة الطرية و حلماتها الداكنة اللذيذة…. بعدها انتقلت هي و زوجها الى مكان اخر و انقطعت اخبارها عنا
و بعد عشرة سنين لمحتها في الطريق و سلمنا على بعض بحرارة و اخبرتني بان مشاكلها انحلت مع زوجها و انه اصبح لديها ثلالث اولاد….
و بالرغم من التجاعيد التي بدات تظهر على وجهها الا انني نظرت الى ثدييها البارزتين الجميلتين و تمنيت لو استطيع ان ارضع منهما مجددا….و منذ ذلك الحين و بزاز النساء هو كل ما يهمني فعند مشاهدتي لافلام الاباحية ابحث دائما عن النساء ذوات الصدور الكبيرة و الناعمة و الجميلة، فلا يهمني ان كنتي سمينة ام نحيفة، جميلة ام قبيحة طالما لديكي اثداء جميلة كاثداء معلمتي فريدة.

احلى حفلة حماتى وامى ومراتى وانا وحمايا وابويا – الجزء الثانى

لاقيت امى حنان عريانة ملط وحافية وحمايا فريد ابو بسمة مراتى شايلها على دراعاته وعمالة تضحك. ونازل فى شفايفها بوس. لما شافنى انا وحماتى. قال. ايه ده يا شراميط يا اوساخ. انتم كمان نازلين نيك فى بعض. كده يا ماجدة يا شرموطة. اغفل عنك خمس دقايق الاقى جوز بنتك بينيكك مش عيب عليكى يا لبوة. قالت له ماجدة. كسمك يا عرص ده اول مرة اشوف زبرك واقف النهاردة من سنين. وعلى مين. على حماة بنتك.

وراح حمايا هابد امى حنان عالسرير ونام جنبنا انا وماجدة مراته. ونزل على بزاز امى مص وتقفيش ولحس. وقالى. شايف امك شرموطة ازاى ياض يا محمود. وامى عمالة تصوت وتقول. كمان يا سى فريد قطع بزازى. نكنى اوام. والنبى. قالها. اخرسى يا شرموطة. لسه عايز الحس كسك.

وراح نازل على كس امى. ودخل لسانه بعمق بين شفايف كسها وعضعضة ف زنبورها لما اترجرجت واتهزت وارتعشت كذا رعشة. رحت جاى انا وماجدة نازلين مص فى بزاز امى وبوس فى شفايفها وامى تقول. بلاش يا محمود انت ابنى. بلاش كده. اااااه. وانا مش سائل فيها. وبقينا انا وماجدة حواليها عالجنبين. وهى فى الوسط. حمايا قالى. واللـه لاحبل امك الشرموطة دى واجبلك اخ يناكفك ياض يا محمود. ولقيت امى بتلف صوابع ايدها حوالين راس زبرى وابتدت تدعكه بالراحة. قلتلها. ااااه ايوه كده يا امه كماااان. ولقيت ايدها التانية بتنيك ف كس ماجدة حماتى. وحماتى شغالة صويت. وفضلت مشغول بين بزاز امى وشفايفها. وفجاة لاقيت حاجة خبطت على خدى بصيت وبرقت اوى. لاقيت زبر حمايا فريد قدام شفايفى. قالى. مص الزبر اللى هيفشخ امك دلوقتى يا معرص. قلتله. لا انا مش خول. انا راجل. قالتلى ماجدة. يلا بقى يا محمود متبقاش غلس. مص للراجل. وضحكت هى وامى ضحكة بنت شرموطة. قلتلها. بس انا عمرى ماعملت كده. قالى حمايا. وايه يعنى كل حاجة لها مرة اولانية. ولاقيت ماجدة قامت ومسكت زبر جوزها وبقت تضعط راسه على شفايفى وتقولى. افتحى بقك بقى. استسلمت للامر الواقع وفتحت بقى لما قفلتلى مناخيرى بصوابعها. وبقت ماجدة تلقم لى زبر حمايا حبة حبة. داخل طالع فى بقى فاكره كس ولا ايه. زبره كبر اوى ولمع من ريقى. وخرجه اخيرا وقالى. يلا قوم ارفع رجلين امك واقف عند راسها. ارفعهم على كتافك. افتح لى الطريق لكس امك.

رحت قايم وواقف عند راس امى حنان. ورافع رجليها لعند بزازها. ومسكتهم بايديا كويس. وحمايا مغمض عينيه وبيحط راس زبره على شفايف كس امى. وماجدة جات من تحتى براسها ونازلة مص فى زبرى. دخلت راس زبر حمايا فى كس امى. وبعدين دخل دخل لحد ما بيضانه ضربت فى طيزها. امى قالت. ااااااه يخربيتك يا ابن المتناكة. كل ده زبر. قالها. انتى لسه شفتى حاجة يا بنت المرة الشرموطة. انا هاخليكى مومس بتتناكى ببلاش من طوب الارض يا بنت المومس. كلامه وشتايمه لامى هيجتنى اوى. وماجدة نازلة مص فى زبرى لاحظت ده. خرجت من تحتى وقالتله. الواد هاج من شتيمتك لامه. قالى. بتهيج يا ديوث… اما انت طلعت معرص بشكككل… امى قالت. اموت فى ابنى المعرص. ولاقيتها خدت زبرى فى ايدها تانى ونازلة فيه دعك. وتدعك راسه ف حلماتها وبزازها اللى بترجرج من النيك العنيف بتاع حمايا لها. سبت رجلين امى لحمايا يمسكهم ووقفت جنب بزاز امى. وماجدة وقفت ورايا تحك بزازها وبطنها فى ضهرى. وراحت راقعانى بعبوص. فى طيزى. وامى قالتلى. يلا نزل لبن التعريص يا خول. ولاقيت لبنى نازل يغلى على بزازها وايدها شغالة نار عليه.

الباب اتفتح تانى ولاقينا بسمة عريانة وحافية ماشية جنب ابويا جمال وهو كمان عريان. ضحك وقالنا. اما انتم عيلة شراميط صحيح. السرير كامل العدد… لما اروح اجيب مرتبة من الاوضة التانية واجيلك يا بسيمة. وباس مراتى من شفايفها. قالتله. مستنياك على نار يا بابا.

اترميت انا وماجدة بننهج على السرير جنب حمايا اللى نايم على ضهره دلوقتى وامى بتتنطط على زبره زى القردة المجنونة. قالتلى. زبره حلو اوى يا محمود يا ابنى. ده ابوك زبره تقاوى زب. انا ازاى خلفتك مش عارفة. وضحكت ضحكة بنت شرموطة. حمايا قالها. كفاية رغى يا بنت الشرموطة. وركزى فى النيك. امى ضحكت تانى وقالتله. مانا مركزة اهو يا سى فريد. انت شايفنى رحت اصلى لى ركعتين وسبتك. ولا ايه. ولقيت زنبور امى واقف زى زبر العيل الصغير. وزى ما يكون فريد حمايا قرا افكارى راح حاطط طرف صباعه على زنبور امى ونزل فيه دعك. وامى بقت زى المجنونة. صويت وتنطيط لما جابتهم وغرقت شعرة وبطن حمايا بعسلها. اول مرة اعرف ان امى بتجيب عسل كتير كده. ولقينا ابويا جمال جاى وشايل المرتبة وراح حاطط ترابيزة جنب السرير وفوقها المرتبة فبقينا نقدر نشوفهم ويشوفونا. راح قاعد عالترابيزة وخد مراتى فى حضنه وقعدها على زبره. راحت مصوتة. وقالت لابويا. زبرك كبير اوى يا سى جمال. فشختنى حرام عليك. مش زى زبر ابنك الخول ده. وبقت طالعة نازلة على زبر ابويا وهو لافف دراعاته حواليها وهى لافة رجليها ورا ضهره. قاعدين حاضنين بعض ووشهم ف وش بعض. بسمة قالتلى. احلى زب تانى زب هاهاهاها. ده تانى زبر اخده فى كسى فى حياتى. قالتلها امى. وايه يعنى يا شرموطة. انا كمان دخلت دنيا لتانى مرة فى حياتى. التانية بس. كنت بنت بنوت لما قابلت حماكى واتجوزته. كانت امى دلوقتى نايمة على جنبها ورافعة رجلها لفوق وحمايا وراها نازل فيها نيك. ودراعه حوالين بطنها.

بسمة فضلت تتنطط فوق زبر ابويا شوية. وبعدين راح مغير ونامت على ضهرها ورفع رجليها على كتافه ونزل فيها هبد ورزع بزبره. اما حمايا فريد فراح مغير وخلى امى تركع على ركبها وايديها دوجى ستايل ووقف وراها ونزل فى كسها رزع بزبره. اما انا وماجدة فنزلنا احضان وبوس ف بعض ولعب وقعدنا نتفرج عليهم شوية لما زبرى وقف للمرة التالتة وقررت انيك حماتى ماجدة مرة تالتة. ورفعت رجليها على كتافى ورزعت فيها بزبرى. احنا الستة صوتنا مع بعض واحنا بنجيبهم. واكساس مراتى وامى وحماتى اتملت لبن على اخرها.

البنت الفقيرة والجنس من المؤخرة “فاطمة والباشا” – احلى حفلة سداسية مع مراتى وابويها وابوى

البنت الفقيرة والجنس من المؤخرة
كانت فاتن فتاة قادمة من طنطا لتتزوج ابن عمها المقيم بالأسكندرية سنها 16 عاما . كانت تملك جسدا كجسد منة شلبى بكل تفاصيله ولكنها كانت سمراء قليلا تزوجت من ابن عمها حامد . كان حامد يعمل فى الفاعل ولم يكن يروى كس تلك الفتاة التى كانت محبة للجنس رغم أنها عاشت فى الأرياف إلا أنها كانت ذكية لأقصى الحدود .
وفى يوم طلب رجل أعمال شاب من سائقه فتى يعمل لديه فى فيلاتة بإحدى المدن الجديدة كان ذلك السائق جار حامد فذهب إليه وقال له : انت اتفتحت لك طاقة القدر .
قال له : ليه خير ؟
قال له : الباشا اللى أنا شغال معاه عايز واحد يشتغل عنده فى الفيلا والشغل هناك خفيف وفلوسه حلوة .
طار حامد من السعادة وقال : أخيرا خلصت من القرف والشقا .
دخل وزف الخبرلفاتن اللى فرحت قوى .
تانى يوم خده السائق وراح لزاهر باشا قابل حامد ووافق على تعيينه عنده وطلب منه الإقامة فى الفيلا قال له : أنا متجوز .
قال لة : خلاص فى أوضة فى الجنينة تقدر تعيش فيها انت ومراتك .
كانت غرفة مجاورة لحمام السباحة . أحضر حامد زوجته إلى الفيلا . كانت كمن انتقلت لعالم آخر . لم ترى فى حياتها مثل تلك الأماكن الفخمة . لم يكن يقيم فى تلك الفيلا الكبيرة سوى زاهر وأمه فريدة هانم . كانت سيدة كبيرة سنها 46 سنة لكنها كانت كفتاة فى العشرين تملك جسدا يلهب أى رجل فى العالم وكانت تخدم فى تلك الفيلا سيدة اسمها سماح كانت تأتى إلى المنزل الساعة الثامنة وتغادر العاشرة مساء .
المهم مارس حامد عمله وفاتن لا تغادر غرفتها أبدا حتى جاء اليوم الذى سيغير كل شىء. كان حامد قد خرج بأوامر من فريدة هانم لشراء احتياجات المنزل فى الثامنة صباحا وزاهر كان ذاهبا إلى الشركة فذهب إلى غرفة حامد ليطلب منه شراء سيجار ولم يكن رأى فاتن من قبل .
دق باب الغرفة فقامت فاتن بقميص نومها من النوم لكى تفتح لمن تخيلته حامد فلم يدق بابها منذ أتت إلى تلك الفيلا أحد من قبل . فتحت الباب وعيناها مغمضتان ولفت عائدة إلى سريرها وطيزها تهتز وتتمايل بطريقة تأخذ العقل وهي تقول : جبت الطلبات يا حامد ؟ .
لم يقوى زاهر على الرد لقد تفاجأ بأنثى تلهب مشاعر أى رجل فى العالم . طلعت السرير وبانت رجلها حتى كلوتها الأحمر المقطوع والمهرى وهي بتقول : انت ما بتردش ليه ؟
وعندما نظرت إليه وجدت أمامها زاهر باشا فدخلت بسرعة وخجل كبير تحت اللحاف . كان زاهر يريد أن ينقض على تلك الفتاة ويذيقها فنون ممارسة الجنس التى بالطبع لا يعلم عنها حامد شيئا . دخلت فاتن تحت اللحاف ولم تنطق بكلمة فقال زاهر : عندما يعود حامد أرسليه إلي فى الشركة .
لم ترد . لقد كانت فى حالة ذهول . وذهب زاهر وزبره أمامه يستعطفه ويتوسل إليه أن يعود لتلك الأنثى التى تشعل النيران فى أى زبر فى العالم ولا ينطفىء إلا فى أعماق ذلك الكنز الذى كان مدفونا تحت الكلوت الأحمر .
وصل زاهر إلى شركته ولم تفارق صورة طيز فاتن عينه . دخل إليه سكرتيره الخاص وقال : لقد وصلت شحنة الخشب من أوروبا . أوامر سيادتك .
قال له : أرسل حاتم مدير الشؤون المالية لتخليص الجمرك .
وهنا لاحت له فكرة تقربه من الكس اللى موقف زبره منذ الصباح قال له : وعرفه إن فيه عامل هايروح معاه .
أتى حامد بالطلبات ودخل إلى الفيلا . كانت فريدة تقوم بتمارين الصباح وكانت ترتدى شورت أسمر قصير وبادى خفيف لا ترتدى تحته سوتيانا . مر حامد بجوارها وانتصب زبره بشدة . تخلص من احتياجات المنزل فى المطبخ وعاد إلى غرفته ليتخلص داخل كس فاتن من النار التى أشعلتها فريدة كانت كالثور الهائج لسه بتقول له : انت جيت يا حامد ؟
لم يرد بل رفع رجلها لأعلى ورشق زبره داخل كس فاتن وما هي إلا ثوانى وقد قذف منيه . لم تكن تعرف فاتن عن النيك أى شىء سوى أن الزبر يدخل الكس . كانت راضية وعايشة ومبسوطة قالت له : يا حامد الباشا سأل عليك وعايزك تروح له الشركة ضرورى .
لبس حامد ونزل إلى الشركة قابله زاهر وقال له : أنا مبسوط منك قوى انت هاتريحنى قوى.
رد وقال له : أنا تحت أمرك .
قال له : أنا قررت إنى أخليك من رجالة الشركة وأكبرك ومرتبك هايزيد الضعف .
قال له : ربنا يبارك فيك يا باشا .
قال له : حامد انت هتسافر إسكندرية أسبوع مع المدير تخلصوا لى شغل هناك .
قال له : انت تؤمر هارجع
الفيلا أجيب هدوم وآجى .
قال له : لا مفيش وقت .
وطلع من جيبه رزمة فلوس وأعطاها له وقال له : خد اشترى كل اللى نفسك فيه .
قال له : دا كتير يا باشا .
رد فى سره وقال له : مراتك تستاهل ملايين .
سافر حامد وأصبح الطريق فاضى لكس فاتن . رجع زاهر إلى المنزل وهو يخطط للتخلص من أمه والخادمة حتى ينفرد بفاتن . دخل إلى والدته وقال لها انه مسافر فرنسا أسبوع ولا يريد أن تجلس وحدها فى الفيلا .
قالت له : خلاص أروح عند أختى عشان أطمن عليها .
طلب من السائق توصيل والدته إلى الهانوفيل حيث منزل أختها وأعطى الخادمة أجازة أسبوع وأصبحت الفيلا خالية إلا من فاتن التى جعلته يجن بجسمها وفى الساعة الثانية ليلا ذهب إلى غرفتها ودق الباب ردت وقالت : مين ؟
قال لها : أنا زاهر .
لبست جلبابها وفتحت الباب وقالت له : نعم يا باشا .
قال لها : تعالى حضري لى العشا علشان مفيش حد هنا .
قالت له : حاضر .
قفلت الباب وذهبت معه إلى الفيلا وهي لا تعلم ماذا ينتظرها هناك .
ذهبت فاطمة خلف زاهر ودخلا إلى الفيلا . كانت فاتن فى حالة ذهول فهي ولأول مرة ترى مكانا بمثل هذا الجمال . أشار لها زاهر على مكان المطبخ . دخلت فاتن تتمايل أمامه وطيزها تهتز كراقصة .
مرت دقائق قبل أن تعود حاملة الطعام على السفرة واستأذنت فى الانصراف طلب منها زاهر أن تأكل معه قالت : ما يصحش .
إلا أنه صمم وألح وأمام إصراره جلست . كانت لأول مرة تتذوق الكافيار والجمبرى والأسماك التى لا تسمع حتى عنها . سرحت بخيالها وتخيلت أنها صاحبة هذا المنزل الأنيق وسيدته . كان زاهر أثناء العشاء يغازلها ويمتدح جمالها بخبرة رجل على دراية كاملة بأنواع النساء . كان يعلم أنها كالفانوس السحرى يجب أن يدعكها لكى تحقق له كل رغباته الجنسية .
فتح زاهر زجاجة شمبانيا وصب كاس لها وأوهمها أنه عصير فاخر . شربت فاتن أكثر من كاس أدرك زاهر أنه حان وقت العمل الجاد والانتقال إلى غرفة النوم ليتذوق كس فاتن وينعم بذلك الجسد المثير .
طلب منها أن تحضر له فنجان قهوة وتأتى به إلى غرفة نومه . ذهب إلى غرفته وتخلص من ملابسه . حاولت فاتن عمل فنجان القهوة لكن الخمر الذى شربته كان قد أتى بمفعوله . ظلت أكثر من نصف ساعة حتى تمكنت من عمله . دخلت إلى غرفة نوم زاهر . وعندما دخلت لم تجده . قامت بوضع الفنجان على الترابيزة المحاورة للسرير وهمت بالخروج إلا ووجدت زاهر أمامها بدون ملابس وزبره منتصب للغاية .
لم تقوى قدميها على حملها . تراجعت خطوة ثم جلست على السرير وهي تبكى وتتوسل إليه أن يتركها . كان زاهر يعلم أنها مسألة وقت وتكون تلك الصبية الحلوة المراهقة فى أحضانه . هدأ من روعها وقال لها : أنا مستحيل اعمل معاكى حاجة غصب عنك. جوزك انا هارقيه واكبره وانتى اكيد تتمنى له يعلى وتتمنى له الخير عشان يرفعك ويرفع ولادنا .. اخ قصدى ولادكم معاه. انا بحبك اوى يا فاتن من يوم ما شفتك واستخبيتى تحت اللحاف. انتى فتاة احلامى بجد من سنين. ولو ماكنتيش متجوزة كنت خطبتك واتجوزتك فورا ودلوقتى حالا. معايا انتى وجوزك وولادك هتشوفوا النعيم كله. هاجيبلك احلى هدوم وهاخليكى هانم.

قالت له. بس يا باشا انا متجوزة. يا فضيحتى قدام جوزى وقدام اهلى والبلد لو عرفوا. قال لها. محدش هيعرف يا فاتن اطمنى. قالت. بس يا باشا حرام. قال لها. حرام تحبى وتتحبى. ليه ميكونش ليكى جوزين وتلاتة واربعة. انا من انصار تعدد الازواج. اتمتعى بالدنيا يا فاتن.

وظل يمتدح جمالها وأنوثتها وهو يمرر أصابعه على رقبتها ويملس على شعرها بحنان . ظل زاهر يستدرجها بكلماته ولمساته حتى شعر أنها لانت واقتنعت وأصبحت كالعجين تنتظر تشكيلها على يده . أراحها على ظهرها بهدوء وطبع أول قبلة على عنقها . لم تقوى فاتن على الكلام . كانت لمسات وقبلات زاهر المنطلقة بعد القبلة الأولى سريعة ومتنوعة لا تعطى فرصة للفريسة للدفاع عن نفسها . استسلمت فاتن تماما لزاهر . شعرت أنها بعالم غريب وان الرجل الذى فوقها يقبل فيها إنسان من كوكب آخر . وكان زاهر مشدودا لجمال جسدها .
قام زاهر بتمزيق جلبابها ليرى جسدا لا يستره سوى قميص نوم لا ترتدى غيره ، قميص مقطع ولكنه على جسدها كان مثيرا . أخرج بزازها الكبيرة وظل يقفش فيهم ويلحسهم بجنون . كانت أروع بزاز شافها فى حياته . كان زبره يشتد ويضرب أفخاذها بقوة . كان تارة يلحس بزازها وتارة أخرى يأخذ فمها فى قبلة طويلة حتى أصبحت تتجاوب معه وتدفع كسها باتجاه زبره حتى شعر أنها أصبحت جاهزة لزبره . نزل إلى كسها الذى كان كشلال يرفض أن يتوقف عن الإفاضة بمائه اللذيذ ومر لسانه على زنبورها .
شعرت أنها كالتائهة ولا تدرى أين هي أو من هي حتى . لقد مرت أكثر من ساعة وزاهر يذيقها حلاوة اللقاء . شعرت أنها لم تتذوق أبدا حلاوة النيك إلا اليوم رغم أنه لم يدخل زبره حتى الآن إلى كسها . أصبح زبره فى حالة هياج شديد يطلب أن يتذوق ذلك الكس الصغير. أخيرا رفع رجلها لأعلى ووضع زبره على باب كسها وسمح له بزيارة ذلك الكس المثير. أدخله بهدوء ومن أول مرة يدخله ارتعشت فاتن تحته . رفع ساقيها على كتفيه ثم انزل قدمها الكبيرة العريضة امام فمه واخذ يقبل ويمص ويلحس كف قدمها العريض السمين الفاتن. كان الرجل الثانى فى حياتها الذى يدخل بزبره فى كسها. أخذها فى حضنه وأصبح ينيك بسرعة كبيرة وهي تصرخ أؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤ بشدة بل وتبكى لأول مرة تشعر بالمتعة المصحوبة بالألم. ارتعشت أكثر من مرة وهو يصول ويجول داخل كسها يضرب تارة يمينا وتارة يسارا ثم أخرج زبره وقلبها على بطنها وأدخل زبره من الخلف دوجى ستايل وأصبح ينيكها بعنف وقسوة وهي تحاول الهروب من تحته إلا أنه كان يمسك شعرها .

ثم قلبها على جنبها ونام خلفها فى وضع الملعقة يرفع ساقها لاعلى فى الهواء ويدخل ساقه بين ساقيها. وأدخل زبره فى كسها من الخلف على هذا الوضع الجانبى. كان منظر قدميها على الفراش وخلفهما قدماه مثيرا للغاية
ظل ينيك حتى أفاض زبره ثلاث مرات متتالية داخل كسها ثم قام من فوقها وهو يشعر أنه لأول مرة ينيك . أما فاتن فكانت فى عالم آخر . راحت فى نوم عميق وكسها يخرج لبن زاهر الذى أغرق ملاءة السرير . ظلت نائمة إلى اليوم الثانى عصرا . أفاقت من غيبوبة حلاوة اللقاء ووجدت زاهر يدخل عليها حاملا سرفيس الطعام ويقول : فطار ست الهوانم.
خجلت وضحكت

نهضت من الفراش لتجلس وهى تغطى صدرها وجسدها العارى الحافى بقوة بالملاءة البيضاء وتلفها حول جسدها. وتبدو قدماها العريضتان السمينتان الكبيرتان من طرف الملاءة لا تغطيهما الملاءة. جلس زاهر الى جوارها بالفراش وهو يرتدى روب حمام على اللحم. لم يرتد شيئا سواه. وقبلها من خدها وانحنى ليقبلها من فمها. فتمنعت وقالت. يا باشا اللى حصل امبارح لازم ننساه وكان غلطة. ارجوك بلاش انا ست متجوزة. وممكن اتفضح واتقتل. قال لها زاهر. متخافيش محدش جاى طول الاسبوع ده. لا ماما ولا سماح ولا جوزك. كلهم فى ماموريات. وزعتهم عشان نكون مع بعض يا جميل. وبدا يطعمها الطعام بيده لقمة لقمة. قالت وهى تمضغ الطعام. مش معقول يا باشا. ارجوك بلاش. كفاية لحد كده. منكرش انى استمتعت معاك وعمرى ماحسيت بكده مع حامد. لكن … قال لها. مالكنشى يا فاتن. انتى بتحبينى ؟ خجلت واشارت براسها ايجابا. قال. وانا كمان بموت فيكى. قالت. بس خايفة احبل منك. قال لها. وماله. قالت. وماله ازاى. قال. انا نفسى فى ولاد منك يا قمر. قالت. طب وحامد .. قال لها. قولى له انهم ولاده وهيربيهم عادى. او انا متكفل بيهم من اول ما تولديهم. هسفرهم على بره. يدرسوا. وبكده يبقوا فى عهدتى فى عهدة ابوهم الحقيقى.

قالت. مش عارفة. انا خايفة اوى…. لمس كس فاتن من تحت الملاءة وحين وجده مبللا بشدة مغرقا السرير قال لها. وهايجة اوى. خجلت وسكتت. فاضاف. الهيجان علامة الرضا. اسمعى كلام كسك يا فاتن. هو ادرى بمصلحتك. وسكتا حتى انهى اطعامها.

*****

احلي حفلة مع حمايا وحماتي وابويا وامي
لقصة حقيقية حصرية للنسوانجية وبدون اي مبالغة ..
ولكن الاسامي مستعارة عشان السرية ..
انا محمود 26 سنة متجوز بقالي سنة ونص عن قصة حب كبيرة .. مراتي بسمة 24 سنة قمة ف الجمال جسمها ابيض جدا زي القشطة وبزازها منفوخين ودايما يحسسوني بالفخر وطيزها كبيرة جدا ومربربة وكسها وردي جدا مفيش زي جسمها ونضافته بعيدا عن جمالها الطبيعي واللي دايما بشكر ربنا عليه ..

قبل الجواز حصل بينا انفتاح جنسي كبير انا وبسمة كان كل كلامنا ف الموبايل عن الجنس 5 سنين حب كان كل يوم لازم نعمل سكس فون وشيلنا كل الحواجز بينا بعد اول سنة حب وده سهل علينا كتير ف جوازنا ..

حماتي ماجدة قمة ف الجمال بالبلدي تحل من علي حبل المشنقة فرسة بمعني الكلمة الوراك المرسومة والبزاز المدلدلة الطرية والطيز اللي بتترج بس لو حركت ايديها احلي جسم شوفته ف حياتي وبصراحة كان نفسي فيها من اول يوم شفتها فيه حماتي ماجدة عندها 43 سنة ولا يبان عليها انها قد بنتها مراتي ..

بدات وانا ف علاقتي مع مراتي افاتحها ف اني اتخيل واخليها تتخيل ان فيه واحدة معانا وبنيكها قدامها .. وكانت الصدمة الكبيرة بالنسبالي لما لاقيتها من نفسها بتقولي طب ايه رايك الواحدة دي تكون امي ؟

انا قد ما اتبسطت قد ما كنت مصدوم من انها ترشحهالي من نفسها وطبعا وافقت وقالتلي سيب الموضوع ده عليا بس ايه رايك في ان يكون معانا ابويا وكمان ابوك وامك ونبقا احنا الستة فوق بعض ..

كلامها هيجني جدا لدرجة اني بقيت رايح الشغل مبفكرش غير ف منظرنا احنا الستة فوق بعض انام واقوم بحلم بكده قالتلي سيب كل حاجة عليا وانا هبسطك المهم قولتلها ماشي

وفعلا كلمت امها ماجدة قالتلها انها عازماها هي وحمايا ع العشا بليل ومفيش مانع لو يباتو معانا النهاردة ويقضو معانا يوم واتصلت بامي قالتلها انها واحشاها جدا وانها عازماها ع العشا هي وابويا واكدت عليهم انهم ميتاخروش ..

ووقفت ف المطبخ من العصر تحضر ف العشا وتعمل اصناف واشكال لحد بليل ودخلت خدت دش وطلعت لبست قميص نوم ازرق حرير ع جسمها الابيض نار لدرجة اني كنت هنط عليها وهموت وانيكها قالتلي اصبر عشان اعملك اللي انت عاوزه لما يجوا

ولبست فوق القميص روب وكانت متعودة انها تقعد قدام ابويا بشعرها عادي شوية والباب خبط لقيت ابويا وامي داخلين

ابويا جمال 50 سنة بس رياضي جدا بينزل بجري كل يوم ومحافظ ع جسمه بطريقة مش طبيعية وامي حنان 46 سنة قمحاوية بس جسمها اجمد من اي واحدة خلقها ربنا اشبه بجسم ماجدة حماتي بس اطول ورجليها ناعمة جدا وطيزها كبيرة اوى وبزازها دايما كانو بيطلعو من العباية البيتي وهي بتكنس او تمسح وياما هجت عليها واتمنيتها بس خفت كتير

المهم دخلو وسلمو ع بسمة مراتي وقعدنا نتكلم وشوية

ولقينا الباب بيخبط وحمايا وحماتي دخلو وسلمنا عليهم وقعدنا كلنا نهزر

وبعدين قعدنا علي السفرة واكلنا كلنا وشبعنا وقمنا قعدنا ف الصالة نتكلم ونهزر

واحنا قاعدين لقيت بسمة مراتي بتغمزلي وقمت وراها قالتلي دلوقت هنبدا الخطة وقالتلي انا هنده ابوك باي حجة وهسخنهولك ع الاخر وانت عليك بامي قولتلها وافرضي منجحتش الخطة هيبقي شكلنا وحش قالتلي اسمع مني ابوك عينه عليا من اول ما دخل وامي وامك كده كده محتاجين لواحد زيك بصحته يقدر عليهم انا ست وعارفة

سمعت كلامها وطلعت وفعلا ندهت ع ابويا وقام راح لها المطبخ وشوية وحمايا قام يشرب سيجارة ف البلكونة وقعدت جنب حماتي وامي قاعدة جنبها

المهم فضلت اهزر معاها وقلتلها وحشانا يا حماتي واللـه دي بسمة على طول بقولها تيجي تباتي معانا بس بتقولي انك مش هترضي ضحكت وقالتلي واسيب حماك لمين ميعرفش ينام لوحده يتخض ويخاف دلوقت كبر خلاص وعجز

وراحت ضاحكة ضحكة بشرمطة خلت جسمي كله يفور ومقدرتش اتمالك نفسي ولقيت امي بترد عليها بتقولها واللي عندي بقا شرحه بينام م المغرب

وقامو ضاحكين لبعض وقالو يلا مش هناخد زمننا وزمن غيرنا رحت قايل لحماتي زمن غيركم ايه بس دنتو احلي من اي بنت مش شايفين نفسكم ولا ايه بصو لبعض كده وزي ميكونو استغربو

المهم امي كانت باصة علي التليفزيون بدات اتجرأ ومديت ايدي ع وراك ماجدة حماتي وانا بهزر معاها وحسيت بانعم رجل لمستها ف حياتي وبصتلي ف عيني باستغراب وكانها بتقولي متشيلش ايدك وفعلا ايدي زي متكون لزقت فضلت حاططها ولقيتني غصب عني بحرك ايدي ورايح علي الكنز بتاعها اللي كنت هموت واشوفه

وهي بدات تغمض عينها وراحت ف عالم تاني محستش الا علي صوت امي وهي بتزعق وبتقول يخرب بيتكم بتنيلو ايه راحت حماتي قالتلها ابوس ايدك اسكتي سيبيه يكمل انا تعبانة قومي شوفي جوزي ف البلكونة اشغليه حبة عشان خاطري امي ف الاول رفضت وفضلت تزعق بس بعد محاولات من ماجدة حماتي امي استسلمت وقالت طب اخلصو شكلكم مش هتجيبوها لبر

وراحت ع البلكونة وفضلت تهزر مع حمايا وانا فضلت ادعك ف كس حماتي ورحت داخل بيها ع اوضة النوم وشلتها هبدتها ع السرير وقلعتها حتة حتة ومبقتش عارف الم جسمها الملبن اللي بيترجرج من لمسة وبزازها اللي بتتمخطر قدامي

نزلت بوشي علي كسها وفضلت الحس كسها واللـه اول مرة ادوووق عسل بالطعم ده احلي من طعم بسمة مراتي وفضلت ادخل لساني وادعك ف كسها والحسه وهي بدات خلاص ميطلعش منها غيررر اوووووف مممم احححح ااااهههه كمان وراحت ع الاخر

وقمت قايم ع السرير وهي خدت زبي ف ايديها وحسيت بخبرة السنين ف كل حركة منها الخبرة تغلب برضو مكنتش مصدق نفسي انا وحماتي اللي بحلم بيها وخطة بسمة مراتي ماشية لحد دلوقت

وراحت ماجدة حماتي واخدة زبي ف بقها وفضلت تقولي انا مشفتش زب كده ف حياتي ده زب حماك ميجيش نص ده الخول. انا عايزاك تنيكني انا تعبانة

رحت قالبها ع بطنها ومفنسها وشفت احلي طيز بتمناها نزلت زي المجنون ضرب ف طيزها وهي تصوت ولحسسس ف كسها واحشر صوابعي. ف طيزها ولقيتها بتشخخخخر وبتقولي كفاية يا خول نيك بقا

وفجاة لقينا الاوضة اتفتحت ولقيت بسمة بتقولي مبسوط شفت بقا حبة وهدخل انا وابوك وامك وابويا ناطين ع بعض دلوقت فى البلكونة وانا اقنعت ابوك حبة وهنبقي مع بعض

وانا مبقتش مصدق

وحماتي واقفة بتقولها خطة ايه يا بت يا بسمة انتو متفقين راحت بسمة قايلالها ايوة يا شرموطة انا عارفة انك تعبانة.

وراحو ضاحكين ضحكة خلتني امسك زبي ورحت رازعه ف كس ماجدة حماتي ونزلت رزع وهبد فيها وهي تقولي نيك يا عرص نيك يا خول. وبصيت لاقيت بسمة خرجت من الاوضة تانى وقفلت الباب علينا.

شتايم ماجدة حماتي كانت بتهيجنني اكتر وفضلت انيك فيها لحد ما جبت جوة كسها وهي بقت تتقلب زي التعابين وتتشرمط وقلبتها ع ضهرها ورفعت رجليها وفضلت ادق ف كسها المنفوووخ اللي كله لحمة حمرة لحد ما لقتها بتقولي قوم من فوقي

وقمت

راحت زاقاني موقعاني ع الارض ولقتها راحت ناطة فوقي زي اللبوة وفضلت تنط بكسها ع زبي وانا مبقتش قادر كنت هموت فشختني الشرموطة حوالي نص ساعة تنط ع زبي لحد مالقتها اترعشت وجابت فوقي وانا جبت معاها ونامت عليا قالتلي انت من النهاردة بتاعي وبس .. الباب اتفتتحححح

ابن مرات ابويا ناكنى و خلانى الشرموطة بتاعته

ابن مرات ابويا ناكنى و خلانى الشرموطة بتاعته

ابويا طلق امى و اتجوز ست اربعينية جامدة اوى و بلدى و عندها ولد صغير عنده 12سنة بس عيل صايع و مشاكس و قليل الادب و امه برضو كانت شرشوحة و لسانها زفر و ايدها طويلة و قوية بس كانت بتعاملنى كويس عشان ابويا و كدا

المهم لما ابويا م** اتغيرت تماماً معايا ، بقت بتستغلنى فى شغل البيت و تبعتنى مشاوير كتير و انا كنت مش بقدر اقولها لأ عشان اتقى شرها ، و ابنها كان مش بيحبنى و دايما نتعارك انا و هو و طبعا امه بتدافع عنه و بتعاقبنى انا ، و كانت بتضربنى على اى غلطة رغم انى مش صغير على الضرب دا انا عندى 19سنة ، كانت بتتعصب تروح قالعة شبشبها تحدفه عليا و تأمرنى اجيب الشبشب و احطه تحت رجلها

و ابنها اتعلم منها و كل ما نتعارك يقولى مش فاكر شبشب امى و هو نازل على وشك يا خول ، كنت بتكسف و ابص فى الارض و اسكت

كنت بتفرج على مواقع سكس ، و مره و انا بتفرج ابنها دخل الاوضه فجأه و شافنى بضرب عشره و شاف الفيلم الى كنت مشغله

المهم خد منى التليفون و سابنى و مشى و انا مصدوم و خايف منه بعدما قالى انا مستنيك فى اوضته بالليل ياض اوعى متجيش لحسن اقول لابوك يطين عيشتك

روحت اوضتة بليل و دخلت عليه لقيته قاعد مستنينى اول لما دخلت عليه قام وقف و قلع بنطلونه و زبه كان واقف انا اتخضيت ، قالى اقلع كل هدومك من سكات قلعت ، قالى تعالا مص يا كسمك ، روحت و قعدت على السرير جنبه و قعدت امص زبه و انا قرفان عشان انا مش بحبه اصلا لحد ما جاب لبنه على وشى

فجأه لقيت قفا نازل على قفايا من ورا ببص لقيتها مرات ابويا ، قالها مش قولتلك يا ماما دا واد خول و يستاهل

مرات ابويا قعدت على السرير انا توقعت انها هتضربنى بس هى قعدت هادية قالتلى من هنا و رايح هتبقى الخول بتاع البيت هتعمل كل شغل البيت و انت لابس قميص نوم بتاع بنات و هتعامل هنا اقل من الشرموطة ، انا قاعد على السرير عريان و لبن الولا على وشى روحت موطى و بوست شبشبها قولتلها تحت امرك

قالت له يلا نيكه. ثرت وقمت عايز امشى وانا باقولها لا يمكن ابدا انا راجل مش خول. راحت ضاربانى بالاقلام على وشى لما احمر وعيطت وهى بتقولى انت خول ونص. ومادام ابنى عايز ينيك يبقى هينيكك وهازوق له وتلبسله ولا اجدعها شرموطة. نام على ضهرك يا خول

نمت على ضهرى وانا مش عارف اهرب منها ازاى. راحت جاية عند راسى وواقفة على ركبها ورفعت رجلايا على كتافها. وندهت لابنها. وقالتله خد الكريم بتاعى وتعالى. لما جه قالتله ادهن زبك وطيزه. احسن يعورك. وقالتلى الليلة دخلتك يا عروسة. هتتفشخى الليلة. وضحكت بشرمطة. وانا مرعوب وبافلفص ولكن كانت مرات ابويا قوية جدا لغاية ما تعبت وراحت مقاومتى استسلمت لمصيرى. دهن زبه وطيزى . قالتله. يلا دخل زبك. حط راس زبه قدام فتحة طيزى وبدات يضغط. الم فظيع وبقيت اصوت. قالتلى. اخرس ياض احسن هتبقى فضيحتك انت وسط الجيران. بقيت اسكت نفسى بالعافية. قالتله هاه. قالها. الراس بس اللى دخلت بالعافية طيزه ضيقة اوى الخول. قالتله. معلش اصله بنت بنوت. بكره توسع وتبقى قد البلاعة. هاهاهاها. وقالتلى. دانا باعمل فيك خير ياض وبادلك على احلى متعة. متعة انك تبقى مرة. يا خول. وقالتله. دخله كله ولا يهمك. رزعه فى طيزى صوت صويت. قالتله. استنى شوية لما يتعود. وفعلا استنى زى ما قالتله امه. وفعلا الالم اللى انا حاسه الرهيب خف شوية شوية لما بقى احساس حلو اوى. ليه كده. انا مش كده. بلاش احس بكده. اااااه. وبقيت من غير ما احس اروح بطيزه ناحية زبه بعدما كنت ما ابعد عنه. ضحكت مرات ابويا الوسخة وقالتله. شفت اهو عايز زبك. يلا نيكه كويس. وقالتلى. متكيفة يا عروسة. ولسه لما لبنه يغرق طيزك ويعشرك. ويخليك مدمن خولنة. هتروحله انت وتطلب ينيكك كل يوم. فضلت ماسكة رجلايا على كتافها وابنها شغال بزبره نيك فى طيزى وانا اقوله. كمان نيكنى. انا منيوكك. كماااان. وحصل اللى ماكنتش عامل حسابه. زبرى نزل لبنه على بطنه. ومرات ابويا بتضحك. قالتلى. جبتى يا شرموطة. برافو عليكى. مش هتعرفى تجيبى الا كده يا ام كس جنان. ولاقيتها بتحسس على بطن ابنها فراح مصرخ وجاب لبنه فى طيزى كميات رهيبة من اللبن. قالتله. ايوه كده عشره كويس. خلاص كده مش هيسلى الزبر فى طيزه.

وخرج زبره من طيزى وانا جريت على اوضتى باعيط. ومرات ابويا بتضحك.

و ف يوم و انا لابس قميص النوم و بسيق البيت و مفيش حد موجود فجأه الباب اتفتح و دخل عليا الولاد ابن مرات ابويا و معاه شلة عيال صحابه اكبرهم عنده 12سنة ، كلهم صيع و مشاغين و سرسجية دخلو عليا و انا لابس قميص نوم احمر ، اتلمو عليا و انا كنت مكسوف ان كلهم عيب طال صغيرة و كمان انا عارفهم من المنطقة

قعدو الى يزرفنى بعبوص و الى يشد القميص و الى يلطشنى بالقلم و انا بحاول اهرب منهم بس هما كانو كتير و وقعونى على الارض و نزلو فيا ضرب و قطعو القميص و بعدين جرونى على الحمام زى الكلب و رمونى على ارض الحمام و فشخونى الى يحط زبه فى طيزى و الى يحشره فى بوقى و الى يضرب عليا عشره ما ما غرقونى لبن

من يومها و انا كلبهم كلهم و كلب مرات ابويا و صاحبها و ابنها و صحابو و كل لما حد يشوفنى حتى فى الشارع يروح مبعبصنى جامد و كل كام يوم بيجو كلهم يعملو عليا حفلة نيك و مرات ابويا بنفسها هى الى بتشرف على الحفلة و تتأكد انى اتناكت و اتذليت و العيال كسرت عينى

ابويا لما قرر يخون امي معايا

ابويا لما قرر يخون امي معايا
9-12 minutes

انا سامح 23 سنة .. اكتشفت اني شاذ bottom ((خول بتناك بس)) و انا 14 سنة .. تخين مقلبظ طيزي كبيرة بزيادة و بزازي بزاز واحدة بترضع ..

ابويا كان خمورجي ((بيشرب خمر كتير)) .. و لفترة طويلة و انا فسن الـ13 و 14 كان كل ليلة يزنل يرجع وش الفجر سكران طينة و مش شايف قدامه .. ينام و يصحى تاني يوم ينزل الشغل لو نزل و بعدها يروح ياكل و ينزل يشرب و هكذا ..

طبعاً علاقته بامي فالفترة ديه كانت وحشة جداً و كانت لا تخلو من التعدي عليها و ضربها و ينيكها بالعافية و اغتصبها قدامي مرتين و فالمرتين ناكها من طيزها مع انها متدينة شوية .. المهم عشان ماطولش عليكو (( حاحكي قصته و قصتي مع امي فnote تانية))

فليلة .. تحديداً صيف 2008 .. كانت ليلة حر جداً و كنت مسافر مصيف مع اصحابي و ابويا ماوافقش .. فا قاعد متضايق بليل .. و مش عارف انام .. متضايق لانه اتخانق معايا و مع امي عشان الموضوع ده .. فا قلت احاول اهدي نفسي و انام .. فا قررت ادخل اخد دش دافي شوية عشان اعرف انام .. شوية و سمعت صوت باب الشقة عرفت انه ابويا فا عملت عبيط .. شوية و لقيت صوت خبطات عالارض و واضح ان حركته مش مستقرة .. رفت انه شارب و سكران .. نفضت و كملت الدش عادي .. شوية و لقيته داخل عليا الحماما و مش واخد باله مني خالص و بيطرطر .. فا اتخضيت لما شفته ماسك زبره قدامي و بيطرطر .. غطيت نصي التحتاني بالستارة و قلتله “بابا انا بستحمى .. انت ماخبطش عليا .. فيه حاجة ؟” فا عدل وشه و بصلي .. قالي “ايه يا بت الصدر ابن المتناكة ده ؟” ناديت عليه و قلتله “بابا انا سامح .. انت كويس” قالي”سامح سامح حنيكك برضه .. كسم بزازك .. انزل مص زبر ابوك يابن المرة الزانية .. حنيكك و اجيبلك منك اخ انيكه هو كمان” انا صعقت طبعاً من الكلام و ماكنتش عارف اعمل ايه .. لحد ما لقيته بيقرب عليا و عمال يقفشلي و انا ابعده عني .. مسكني من شعري و شدي بره البانيو وقعت عالارض .. و طبعاً شاف جسمي كله و انا كنت مبلول فا كنت بتزحلق معاه بسهولة .. شاف طيزي قاللي “هي ديه الطيز ولا بلاش .. مش طيز امك بنت المرة الشرموطة .. طيزك بيضة و مدورة مش طيزها المسودة الملاينة شعر .. ده حنيكك نيك مانكتوش لامك” و انا طبعاً فاتح فالعياط .. مسك دماغي و حطها قدام زبره و عمال يزقه فبوقي و انا قافل بوقي و بقاوم .. راح ضاربني بالقلم و زقني عالحوط اتوجعت جداً .. فا قرب عليا و انا شبه استسلمت .. راح موطي مادد ايده على بتاعي و قفشني منه جامد و قاللي “مانت زبرك صغير اومال عامل دكر ليه .. اراهن ان ماكانش صحابك كلهم بينيكوك .. انت كنت مسافر تتناك ياض؟” و انا بفرفر تحت ايده .. اخيراً استسلمت و فتحت بوقي لزبره .. دخله فبوقي و انا مستسلم و عمال يتحرك قدام و ورا .. ناك بوقي 5 دقايق .. و انا هنا ابتديت استمتع .. استسلمت اكتر راح شاددني ن شعري و رماني عالغسالة .. فتح رجليا و حاول يدخل زبرة .. هنا كان الجحيم .. انا ماتناكتش قبل كده .. و يادوبك شةيو صابون صغيرين قوي مكان الدش اللي واصلين لطيزي.. و هو بيدوس ولا هامه .. و انا اصوت و هو يضربني على طيزي و يشدني من شعري و بفرفر .. راح جاب البلسم و حط حبه على ايده و قعد يبعبصني .. و انا هاتك يا صويت بس مستسلم ..

هنا امي صحيت .. جت جري عالحمام شافت المنظر اغمى عليها ..ولا اخد باله منها .. بعد شوية بعبصه و انا عمال اقوله ماما ماما .. قام عدلني و ظرفه فطيزي مرة واحدة .. صويتى طبعاً جاب اخر الشارع قا قومني و رازعني علقة موت بعده فقدت المقاومة .. هنا امي فاقت وجت مسكت ابويا تمنعه ينيكنى وهى بتقوله كفاية حرام عليك هتبوظ الولد اللى حيلتى من الدنيا .. كفاية ارحمه … قالها ده واد متناك وخول يا ولية مش شايفة طيزه واسعة ازاى .. قالت له حرام عليك انت بتوجعه يعنى انا مش مكفياك قال لها لا الواد طيزه احلى من كسك مليون مرة .. قالت له طب حتى حطله زيت ولا حاجة بالراحة عليه لما يتعود .. فرزعها كذا قلم و استسلمت للامر الواقع بعد 6 اقلام من ابويا .. رجعلي و قالي “افتح نفسك ياخول” و انا نايم على ضهري .. قلتله “يعني اعمل ايه؟” قاللي “ارفع رجليك زي اللبوة و افتح طيزك .. انا اللي حقولك برضه يا شرموطة” وقال لامى “تعالى ساعدينى يا لبوة وارفعى له رجليه عليكى” “حاضر يااخويا” وجت امى ومسكت رجليا ورفعتهم حوالين دراعاتى وحطتهم على كتافها .. وبقت تبص بعينيها على زبر ابويا وهو داخل طالع فى طيزى وزبرى الكبير متدلدل رغم انكماشه بيلاعب براسه زبر ابويا ورفعت عينى ناحية وش امى لاقيتها باين عليها الاثارة وبتلحس شفتها بطرف لسانها وقاعدة تتفرج وكأنها بتشوف ماتش كورة ولا برنامج طبيخ ولا مسلسل ..و جه قعد قدامي و رزعة تاني مسكت نفسي عن الصويت بالعافية عشان ماتضربش تاني .. قاعد يرزع فطيزي وانا اصوت .. مقدرتش امسك نفسى وهو ما اهتمش يمنعنى المرة دى .. وخد من امى قدمى وقعد يمصها ويقولها ابنك ده ولا احسن مومس .. صعبت على امى وكان باين على وشها انى صعبان عليها ودموعها نازلة على وشها رغم اثارتها كمان من اللى بيعمله فيا ابويا .. وعشان صعبت عليها تفت فى ايدها تفة كبيرة ونزلت بايدها على زبرى تدلكه ليا وتقولى وانا باصوت واقول لها بيوجع اوى يا ماما خليه يطلعه عشان خاطرى .. قالتلى عارفة يا روحى بس دلوقتى تتعود عليه ويعجبك هتحس احساس حلو اوى اوى.. اصبر بس.. لما بيضان ابويا ضربت اخيرا فى طيزى .. وناكنى شوية داخل طالع ابتدا الالم يروح شوية بشوية لغاية ما حل محله لذة غريبة وقوية .. فانا سكت وبطلت صويت وبقيت اقرب طيزى من ابويا مش احاول ابعدها عنه زى الاول .. ابويا لاحظ كده وقالها شفتى الواد منيوك من يومه اهو زبرى عجبه .. سالتنى امى ازاى الحال دلوقتى يا سامح لسه عايزه يسيبك ويطلع زبره .. لسه زبره بيوجعك يا حبيبى .. قلتلها لا يا ماما خليه ابوس ايدك خليه ينيكنى .. ضحكت امى ضحكة شرمطة وفضلت تدلك لى زبرى وابويا ينيكنى لحد ما جابهم فطيزي وزبرى نطر عليه راح ضارب امى قالها يا ولية يا شرموطة شفتى حنيتك عملت ايه كسمك على كسم ابنك.. وراح تافف على وشي و قام ضرب عشرة على وشي و سابنا و نزل .. قمت باللبن على وشي و بينزل من طيزي جري على امي اتطمن عليها قعدنا نعيط شوية لحد ما لقيتها بتتعب مني قلتلها تنام و قضيت الليلة فاوضي بحاول استوعب .. بعدها مفيش تعامل مع ابويا الا بعد اسبوعين كنت انا و هو لوحدنا فالبيت .. جه قاللي عاوزك قلتله نعم .. قاللي اللي حصل ماكانش المفروض يحصل .. بس حصل .. مفيش حاجة نعملها و انا كنت سكران و مش فوعيي .. سكت و انسحبت .. فنفس الليلة .. بليل هجت كده بس هياج غير اللي عالبنات .. هجت على ابويا .. افتكرته و هو ينكني .. و كنت حاسس بمتعه .. حسيت اني عاوزة ينيكني تاني .. استنين يفتح الموضوع معايا مفيش .. هنا قررت اغريه يعملها تاني .. و اللي شجعني انه دخل عليا بالصدفة قبل كده و انا قالع و موطي ناحية الباب اتسمر قدام طيزي شوية و مشي خرجت لقيته بيضرب عشرة فالحمام .. ابتديت البس قصير و ضيق و ابرز بزازي و احك بزازي و طيزي فيه كل شوية .. لحد فيوم جه قالي .. سامح ايه رايك نعمل اللي مش المفروض نعمله .. حسيته حيهري كتير فالكلام .. استجمعت شجاعتي و مديت ايدي على زبره من فوق الهدوم .. قلتله يلا بينا دلوقتي .. اتفاجئ و قالي بجد .. يعني عاوزني انيكك .. قلتله اه و دلوقتي عاوزك تنكني فطيزي و امص زبرك يا بابا .. انا من ساعة ما نكتني قداام امي و انا مش عارف اشيل زبرك من خيالي .. و قد كان .. طلع بتاعة و انا هاتك يا مص .. مص مص مص مص لحد ما كان حيجيبهم .. و طبعاً انا كنت ابتديت احط خيار فطيزي من ساعة ما ابتديت اهيج عليه .. فا قومني و قالي يلا عشان حتتناكي يا لبوة .. ابتديت اتلبون عليه و نظرات شراميطي و كده و انا مستني يقلعني الشورت و يتصدم بالخيارة فوشة .. و هاتك يا ضحك و بوس لما لقى الخيارة .. و قعد يقولي للدرجة ديه كيفتك يا شرموطة .. انتي هايجة قوي كده .. حريحك بزبري يا متناكة .. ححطة كله فطيزك يا لبوة .. و الكلام سخني اكتر زبري وقف و قعد يضربلي عشرة و انا راكع عالسرير و موطيله .. طلع الخيارة و دخل بتاعة و فجاة هاتك يا نيك و خرتقة فطيزي .. و اقوله نيكني زي ما بتنيك ماما .. نكني فكسي .. نكني جامد .. اه يا بابا اه .. اححححححح نكني قوي .. جبهم فطيزي .. جبهم جوة عايزة احبل منك .. و هو شغال نيك و خرتقة و شد فشعري .. جابهم فطيزي و ريح شوية .. قاللي يلا مص يا شرموطة .. نزلت و هاتك يا مص ابن متناكة لحد ما جبهم تاني فبوقي .. مصتي و طرقتي و انا بلحس و ببلع اللبن و رياكشناتي خلته ما يفصلش دقيقتين .. و قام ناكني تاني مكان اللبن اللي كان فطيزي .. و بعدها جابهم على وشي و صدري .. قام ضاربني بالقلم و قالي قومي استحمي يا لبوة .. قلتله لا انا عاوزة افضل متغطية بلبنك يا بابا و غمزتله .. و من ساعتها كل يومين يمسكني يفشخني و يجبهم فطيزي .. و من ساعتها بطل ينام مع امي و امي مابقتش بتتعامل معايا و كارهاني عشان خطفت منها الراجل و بقت فالرايحة و الجاية تقولي تعالي يا شرموطة روح يا خول ..

القصة حقيقية و بجد بس ابويا بطل ينكني و اديني بدور على حد ينكني زيه .. تويتر teezy_kbeera

هو وابوه المتناك

ابويا المتناك – منتديات بنات
5-6 minutes

بدأت احداث القصة عندما مررت بالصدفة في منتصف الليل بجوار غرفة ابي و امي,و سمعت صوت تنهدات غريبة غير اللي كنت متعود عليها من امي..ففتحت الباب براحة من غير مايحسوا بيا,لأيت ابويا عريان و في وضعية الكلب علي السرير مديني ضهره,و امي راكبة فوقه وهي لابسه زب صناعي,وعمالة تنيك فيه بسرعة,و هوه يتألم تحتها ويقولاها براحة عليا شوية دانا برضه جوزك..وهي تقوله خد في طيزك وانت ساكت يا لبوة يا شرموط…وهي عمالة كل شوية تضربه على طيزه,و فضلوا كده حوالي نص ساعة و انا خلاص جبت اخري..وبعدين امي تعبت و نامت عالسرير و قالتلوا تعالى اقعد علي زبي يا متناك,وفعلا بابا عمل كده…وبعدين انا خفت ليشفوني,فسبتهم و دخلت غرفتي و ضربت عشرة تلت مرات عالمنظر ده و نمت…و تاني يوم فطرنا مع بعض عادي وبعدين لقيت امي خرجت راحت الشغل و ابويا كان اجازة اليوم ده…فانا نويت انتهز الفرصة و احاول الوصول لطيز بابا الروعة..فقلتلوه انا هخش استحما,و فعلا دخلت و سبت الباب موارب وقعدت اضرب عشرة تاني بس بصوت عالي عشان بابا يسمعني…المهم خلصت حموم و خرجت عاري بحجت اني نسيت الفوطة و عملت نفسي اتفاجأت ان بابا كان في الغرفة,فعملت نفسي مكسوف و خرجت و انا بحاول اباينلوا زبي اللي كان هينفجر..المهم دخلت غرفتي و افلت الباب بصوت عالي عشان ادي لبابا الامان يعمل اللي هوه عيزه بره…و فعلا بعد ربع ساعة خرجت بالشورت بس بصوت واطي لقيت ابويا بيتفرج على لواط في الاوربي و بينيك نفسه بخيارة كبيرة…فبسرعة قلعت الشورت من وراه وجريت عليه و خرجت الخيارة من طيز بابا,وحطيت زبي بسرعة و نكت في جامد,وهوه هيموت تحتي,بيحاول يفلت بس معرفش,شوية و اندمج معايا و بدأ هوه يحرك طيزه على زبي,لحد مانزلت جواه,و بعدين لفلي و قالي ايه اللي عملتوا ده؟قلتلوا و ايه اللي انت كنت بتعملوا ده؟انا عارف انك متناك و شفت ماما و هي بتنيكك..راح ابتسم و قاللي بس دية احلى مرة اتنكت فيها..وراح نازل مص في زبي و قاللي لبنك حلو يااض و زبك كبير…من هنا و رايح انا هبأه كلبتك و شرموطك,وزئني على ضهري و قعد على زبي و طلع و نزل عليه و موقفش غير لمل سمعنا ماما جنبينا بتقوول يانهار اسود,,بابا قام من عليا وعينه في الارض,و انا زبي لسه واقف..قلتلها فيي ايه مانتي بتنكيه؟فقاليت لبابا مكافكش اللي بعملوه فيك يا شرموط؟قالها بس ده زبه جامد اوي و هيجني موت..وبعدين لقيتها مسكته من زبه و شدته وراها على غرفتهم,وانا دخلت وراهم من غير مايحسوا,لقيتهم قفلوا الباب و بصيت من خرم الباب لقيت امي قلعت وهي بتهزأ بابا بالشتايم و قبل ما تلبس,رحت فاتح الباب و رايح نحيتها,وشلتها من كسها و ضهرها و رمتها عالسرير,ورشقت زبي الواقف في كسها و نكتها يأفضل ما عندي,وأنا بقلها عرفتي زبي عجبه ليه؟و هي بتحاول تفلت بس انا ماسك اديها,وقلت لبابا تعالى مصلها بزازها..وفعلا عمل كده و هي بتتأوه تحتينا لحد ما نزلتهم في كسها,و بعدين قلبتها و نكتها تاني في طيزها,و قبل ما انزلهم عدلتها و قلتلها مصي زبي يا لبوة..و نزلتهم على وشها,وهي قعدت تلحسهم كلهم,و بعدين دخلنا استحمينا مع بعض و تحت الدش بابا لزق ماما على ضهرها للحيطةوقعد يمص حلمات بزازها و ايده في كسها و انا نكت بابا تاني في طيزه و خرجنا من الحمام و اتغدينا واحنا عرينين خالص و احنا بنقول كلام ابيح جدا,وكل شوي ناعب في بعض و هما بييتبادلوا على زبي……و من يوميها و انا عايشين في البيت عرينين خالص و بنتنايك كل يوم تلت اربع مرات…….في انتظار تعليقتكم…