قفزات في حياتي

قفزات في حياتي …

دائما ما يكون في حياتك نقط تحول تجد أنها قد تشكل حياتك وتغير من نمطها كثيرا وتشعر بأنها إن لم تكن فلن يكون الجديد في حياتك وسأسرد عليكم جزء من شريط حياتي حتى أقنعكم من أن كل واحد منا في حياته من يحركه دون تخطيط أو حسبان  ..

شاب في مقتبل العمر لم أتزوج و أعيش كفرد في أسرة موجود فيها الأب والأم والأخت التي تكبرني قليلا في السن..لا أمتلك سيارة وإعتدت ركوب الباصات للذهاب لعملي أو لقضاء بعد حاجاتي من وسط المدينة أو من أحد الأسواق ..مدينتنا كبيرة ومكتظة بالسكان لذلك تجد باصاتها دائما ما هي مزدحمة بالركاب من ذوي الجنسين .. مما ما يطرك إلى الوقوف خلف سيدة أو فتاة ويكون الإلتصاق الكامل بها من الخلف أو الأمام ونتيجة للإلتصاق بشيء طري أو بأنثى ما يحرك فيك مشاعر الشهوة ..

في يوم كنت ذاهبا لمنزلي من عملي وركبت أحد الباصات وكان مزدحما بالركاب .. و فجأة وقفت أمامي إمرأة ومن شدة الزحام إلتصقت بي من الخلف عندما.. ونتيجة لحركتها المستمرة أمامي  إنتصب زوبري على طيزها ..فاضطررت إلى الوقوف ضاغطا قضيبي بين أردافها ،و أحست بقضيبي يتمدد ويقسو في انتصابه غليظا بين أردافها ، يدفع ثوبها الرقيق الناعم بين فلقتيها ، فأغمضت عينيها وارتخت ساقيها ، واستندت بأردافها على قضيبي تضغطه مستلذة به ، حتى أنها قد أراحت ظهرها على صدري، واستند رأسها إلى وجهي فتنسمت عبير شعرها الساحر ، ودون أن أدرى امتدت يدي لأمسكها من تحت إبطها وكأنني أحميها من السقوط تحت شدة الزحام ، وضغط لحم ذراعها في أصابعي مستمتعا بطراوة أنوثتها ،  فالتفتت إلي بعينين ساحرتين وابتسمت ..

ولا إراديا امتدت يدي لملامسة الجانب الأيمن من ردفها الطري الناعم ورفعت نفسها وأدارت بيدها للخلف ومسكت زوبري من فوق البنطلون وكأنها تطلب مني أن أحرره من محبسه ولبيت نداءها فأخرجته ووجدتها تمسكه وتتحسس رأسه وتقيس طوله وحجمه ثم رفعت نفسها قليلا وإنحنت للأمام ووجدت زوبري يلامس كسها ووجدتها ترفع لي طرف الچيبة من الخلف فأزحت طرف كلوتها ومسكت رأس زوبري  ووجهته لفتحة كسها مباشرة ولم أجد معاناة في إنزلاقه في كسها ومالت قليلا إلي مسند الكرسي الذي أمامها فدخل زبي وغاص فيها وأخذت أحرك نفسي وهي تحرك نفسها حتى سالت شهوتها علي زبي ولم أستحمل ووجدتني أقذف لبني بداخلها دون إرادة فهي أول مرة في حياتي أمارس فيها الجنس مع إمرأة وإرتخى زوبري ومسحت لبني من علي كسها بمنديل ورقي بيدي ثم أنزلت زيل چيبتها وأدخلت زوبري داخل بنطلوني وكأن شيئا لم يحدث…

ورجعت إلى منزلي ولكن ليس كما خرجت رجعت إنسان آخر ووجدتني في قمة النشوة أتحسس عضوي التناسلي في غرفتي فإنتصب على آخره وأحسست بان خصيتاي ستنفجران واستمنيت وقذفت كمية كبيرة من سائلي المنوي حتى ارتحت ونمت بعدها مع أحلامي وشبقي لكس جديد أُفرغ به شهوتي وأتلذذ به..و لم انعم بعدها بالراحة فقد دخل زوبري كس أنثي وأفرغ لبنه فيه ..ويا لها من متعة ليس بعدها متعة فإحتكاك الزوبر بجدران كس ..والإحساس بحرارة الكس متعة عظيمة ..  لا يشعر بها إلا من جربها.. لقد دخلت عالم الجنس الرهيب والممتع بنفس الوقت..

وفي الأيام التالية بدأت اهتم بالبحث عن الباصات المزدحمة وأبحث عن المرأة لأقف وراءها وأتلذذ بالجنس معها .. وأصبحت اقضي معظم أوقاتي في هذه الإزدحامات التي أصبحت مصدري الوحيد للذة والمتعة .. وكانت ممتعتي الكبرى في تحسس عشرات الاطياز باليوم الواحد وبعد ما أحس بأن خصواتي على وشك الانفجار ارجع للبيت لأريح نفسي بالاستمناء وأحيانا عندما يحالفني الحظ أطيل في الالتصاق على طيز لأقذف على نفسي وارجع بسيارة الأجرة التاكسي بسرعة للمنزل ..

ومن كثرة ترددي بأسواق المدينة و مواقف الباصات أصبحت عرضة للمراقبة من قبل الأجهزة الأمنية وأصبحت مراقب من حيث لا اعلم ويوما من الأيام خرجت كعادتي لأمارس هوايتي المفضلة في رحلة صيد الاطياز تم إلقاء القبض علي من قبل رجال الأمن حينها كنت ملتصقا بواحدة من ذوات الأطياز الرائعة وتفاجأت بيد تهز كتفي والتفت لأرى شاب ضخم واسمر ذات شاربين كبيرين ووجه عابس ومرعب ووجه كلامه لي قائلا لي بلهجة آمرة :أبو الشباب ممكن شوية معانا ، ورحت معه أمام أنظار الركاب التي ترمقني بنظرات كأنني لص أو أفّاق ..فقلت في نفسي إنها هذه نهايتك التي لم تكن تتوقعها بسبب إنقيادي وراء شهواتي .. وكنت أرتعد من الرعب ..وبعدها تدخل رجل آخر كان معه وقال له يا باشا هذا الوسخ يتحرش بالنساء .. ولا علاقة له بأي تنظيم.. المهم خرجت من هذا المأزق.. وقال لي إن قُبض عليك مرة أخرى في الازدحامات.. سأوجه إليك قضية تسجنك مفهوم ،قلت لن ترى وجهي بعد اليوم..ورجعت للبيت بين الفرحان والحزين فرحت بالخلاص وحزنت لان مصدر اللذة قد فقدته والى الأبد وأصبحت لا أقف مرة أخرى وراء أي أنثى وأتجنب الأماكن المزدحمة..

وكانت قفزة أخرى في البحث عن طريق آخر أسلكه في الجنس!! قلت ليس  أمامي إلا التجارب العاطفية أو الجنسية مع بنات الجيران!!وكانت الصدمة باني فشلت فشلا ذريعا.. و ربما سبب هذا الفشل هو شكلي الذي لا يشد لي أي فتاة؟ أو أني لست جذابا أو ثقيل الدم وهذا منبع آخر من المنابع التي نضبت أمام وجهي.. ..

قلت يجب أن أبحث عن طريق آخر أُفرغ فيه شهواتي ..وكانت نقطة تحول أخرى في البحث عن طريق آخر أسلكه في الجنس هي تجربة بيوت الدعارة والبنات المومس و لم تكن المهمة سهلة لقلة معرفتي وعدم معرفتي بمن يوصلني إليهن فلا أصدقاء يعرفون لدي ولا مال كافي فخسرت هذا المنبع أيضا …

أختي سعاد تزوجت في عمر الثامنة عشر من عمرها من شاب من أحد الأقرباء  وإستمرت معه لثلاث سنوات في البحث عن الإنجاب دون جدوى فالعيب كان منها ولحبه الشديد للأطفال ورغبته في الإنجاب طلقها طلقة لا رجعة فيها..وأختي جميلة لها جسم متفجر الأنوثة وتضاريس أنثوية من صدر وطياز وشفاه وسيقان وأفخاذ مكتنزة ..ما تحرك أي ذكر في الإنقضاض عليها  وإفراغ شهوته فيها ..المهم تمت إجراءات الطلاق وأتت أختي ببيتنا ..ورجعت لغرفتها التي تركتها قبل زواجها ..

وفي احد الأيام رجعت إلى البيت من عملي ..ودخلت غرفتي  ووجدت بها سرير آخر موضوع بجانب سريري وفي غرفتي ..وتساءلت بيني وبين نفسي لمن يكون هذا السرير؟ وخرجت من غرفتي وذهبت لأمي لأسألها لمن هذا السرير الذي بغرفتي ؟وقالت لي أمي أن الشتاء حل علينا وغرفة أختك متهالكة وسقفها متهالك وخفنا أن يسقط عليها وقرر والدك إصلاحه ،  وإتفق مع عمال الإصلاح وسيأتوا غدا في الصباح لإجراء عمليات الإصلاح التي قد تستغرق وقتا طويلا ..فلم نجد غير غرفتك للننقل إليها سريرها ودولابها ..لذلك ستستضيفها في غرفتك حتى تمام الإصلاح فأرجو أن تتقبلها ولا تتشاجر معها ..

وفي احد الليالي القمرية .. نهضت من نومي قلقا بعد أن إمتلأت مثانتي ..وذهبت لدورة المياه لأفرغها .. ورجعت من دورة المياه لسريري.. وبمروري قرب سرير أختي وجدتها نائمة وغطاءها مرفوع عنها وقميصها محصور لأعلى وزيله قريب من وسطها وكانت نائمة على بطنها بارزة فلقتي طيزها الكبيرة بشكل ملحوظ و كاشفا عن فخذيها ومرتدية أندر صغير جدا وفتلته داخلة بين شفرتيها الغليظتان وكأن طرف أندرها جسر بين تلّين مفسرة عن كسها بوضوح !! وتركتها والشهوة تعصرني  وتلعب براسي فتركتها جاريا على سريري ..وتذكرت منظر كسها فرجعت إليها مرة أخرى لألقي نظرة أخرى على كسها وفخذيها وفلقتي طيزها .. وكان ضوء القمر ساطعا .. يا ويلي..  لقد إنتصب زبي وتشضض ورأسه وألف سيف أن يغزو هذا الكس المحروم الشارد المتورم الشفاه وتخيلت نفسي أعلوها وهي نائمة على بطنها وأحشر زوبري بكسها فهي فرصة قد واتتني فهل أتركها؟!! هل بدأت أفكر بأختي؟ ..هل هذه قفزة أخرى في حياتي؟ ..

ولم أنم تلك الليلة !! واقتربت من أختي  وهي غارقة في النوم وانحنيت عليها كلص من خلفها أتشمم كسها البارز بين منتهى فخذيها.. وإقتربت بجانبها وتلمست فلقتي طيزها وقربت إصبعي من الشق الذي بين الفلقتين ومشيت بأنامل إصبعي حتى وصلت لبظرها وشق كسها ولعبت بإصبعي بين شفرتيها، فأحسست بحرارة في جسدي ولذة عارمة ذكرتني بفتاة الباص.. و لأول مرة أحس بتيار كهربائي يسري بحسدي ..أما قضيبي فكان هو الآخر متصلب على الآخر وكأنه صاروخ على وشك الانطلاق ..  فتحركت فسحبت إصبعي.. وترددت في لمسها مرة أخرى، فذهبت للحمام لأفرغ شهوتي وندمت وأقسمت بعدم تكرار فعلتي مع أختي وعلي أن أبحث عن درب آخر غيرها.. بعد أن أخذ مني الندم كل مأخذ..

وإستيقظت مبكرا لأذهب إلى عملي ورجعت بعد إنتهاء عملي ..و لم أجرؤ في النظر إليها.. وأحسست بخليط من المشاعر بالكره لنفسي والإحباط بفشلي الذريع لعدم حصولي على صديقة افرغ بها  شهوتي!! ها أنا أفكر بأختي.. أي تعاسة هذه التي أنا فيها؟ هل فكرتي عن المرأة جعلتني أنظر للمرأة على أنها آلة لتفريغ الشهوات؟!!..

وفي الليلة التالية لم انم ..فقد سبقتني أختي للنوم وبعد 3ساعات دخلت  لأنام ولم أنم!!..لماذا تركبني وتتملكني شهواتي؟ ونظرت ناحية أختي النائمة في سبات عميق!! و بجرأة ودون تفكير في العواقب وجدتني أتوجه لسرير أختي مسلوب العقل تحركني شهواتي  و إستلقيت بجانبها بعد أن حصرت الغطاء عنها ورفعت زيل قميصها حتى وسطها فقد كانت نائمة على شقها الأيمن والتصقت بظهرها وطوقتها بذراعي وبدون الضغط عليها كي لا تصحو بعد أن رفعت الغطاء ليسترنا ثم إبتعدت عنها قليلا ونزعت عني كلسوني وإلتصقت بها مرة أخرى.. ولكن مشكلتي كانت في قضيبي الذي إنتصب بشدة و دخل في الشق الذي بين فلقتيها ولشعوري الشديد بالحرارة التي بين فلقتيها تشضض زوبري معلنا عن إقتراب قذفه ، فتركتها لأقذف منيي في كيس بلاستك أحضرته لهذا الغرض!! وأثناء القذف لم أسيطر على نفسي فسقطت أرضا وأحدثت جلبة!!.. ولا اعرف ما افعل فخرجت من الغرفة وكنت في غاية الأسف على نفسي.. بعد فترة قليلة رجعت إلى الغرفة وكأن شيئا لم يحدث ولم تقلق أختي!!  ولم ألاحظ عليها أي شي.. وقررت هذه المرة أن لا أكرر ما فعلته و بكل جدية ..

ونجحت بعد حادثة السقوط أن أجبر نفسي على النوم دون أي فعل ..وكنت فخورا جدا بنفسي.. ولكن في الليلة التالية وبعد فترة قليلة من الاستلقاء على السرير وقبل النوم وجهت عيناي ناحية أختي ، تفاجأت بأختي قد غيرت من وضعية نومها قليلا و مقتربة من الحائط و موفرة مساحة لا بأس بها من السرير تسمح بنومي بجانبها.. وطاردة عنها غطاءها تماما !و مرتدية قميص أحمر شفاف كاشفا عن جسدها .. ولكن الغير معتاد!! كان قميصها مرفوع أكثر وغير مرتدية سونتيانها و نائمة على جنبها ومقرفصة بشدة واضحا كسها وفتحة طيزها!!وتشخر من غير إنتظام وهي غير معتادة الشخير إطلاقا ويدل  علي إصطناعها للشخير!!فهل هي تتصنع النوم لتنصب لي فخا وتوقعني متلبسا ؟ أو أنها أحست بي في الليالي السابقة وطامعة في إرواء كسها من حليبي ،أهي تريدني رجل مع أنثى؟ أتريد إلتحاما يجمع بين عضوينا التناسليين ؟!!..

وقمت من على سريري.. واقتربت منها وفتحتي كسها وطيزها واضحتين ،إذن هي مستعدة لغزوي أو فضيحتي.. وتوجست خيفة بين الإقدام والتقهقر ،وخوفي أفقدني الرغبة الجنسية المتأججة بين جنباتي ،ولم تعد لدي الرغبة في الغزو من شدة الخوف !!ولكن ماذا افعل؟ لا اعلم !!ورجعت إلى سريري نائما لفترة ولكن النوم طار من عيني والرغبة التي لا عقل لها زحفت إلى نفسي ،وإنتصب زوبري معلنا خوض المعركة مهما كانت النتائج!!.. ومنظرها السكسي لا يفارقني!! لا ..لن أستطيع المقاومة و أسعفني تفكيري فتظاهرت باني أسير وأنا نائم.. وسأنام معها دون أي ملامسة فان نهضت من نومها فسوف أتظاهر باني لا أعلم ماذا أتى بي بسريرها ..وفعلا نفذت الخطة وبلا تردد أخذت بالدوران في الغرفة ووقفت قرب الشباك وبخطوات هادئة كي أتصنع السير أثناء النوم ..قمت بالاستلقاء قربها وكانت نائمة على جانبها الأيمن ونمت على ظهري بلا حراك ولم ألاحظ عليها أي تأثير!! رغم أنني لامستها  بأناملي وبعدها تجرأت أكثر فأدرت جسدي لأنام على جانبي الأيمن وملتصقا بها واضعا يدي على طيزها ويا للهول لقد خلعت عنها كلوتها الفتلة وظهر لي كسها بارزا بوضوح .. وأحسست بأنها مستيقظة لعدم انتظام تنفسها وشخيرها المصطنع ..

لم أتمالك نفسي من الفرح والشهوة وخلعت  عني كلسوني لأحرر قضيبي المنتصب على آخره وساخن فلامست رأسه المنتفخ بين فلقتيها وأمسكته بيدي وفرشته صعودا ونزولا علي كسها المحلوق الذي لم يكن منزوع الشعر من قبل.. فأحسست برطوبة وبلل في مقدمة رأس زوبري فعرفت بأنها فد أُفرزت عنها سوائلها من شدة شهوتها التي ذاقت حلاوة الجنس ودخول الزوبر للكس.. ثم مددت إصبعي إلى كسها فوجدته مبتلا على آخره ..فإسترجعت في راسي كل قصص الجنس عن شهوة المرأة وكيف إذا أصبحت رطبة بمادة شبه لزجة؟ معناها إنها في قمة الشهوة ..فماذا أنتظر لقد أصبح الحلم حقيقة وأنا أمام الكس الذي أحلم به مباشرة فقد تحقق حلمي وسأعاشر إمرأة شبقة للجنس بغرفة مغلقة لا يزعجني أحدا بها..  فقمت بمحاولة إدخاله في كسها و لعدم خبرتي لم أتمكن!!

بعدها تفاجأت بان شخيرها قد انقطع وإزدادت سرعة تنفسها مترقبة زوبر يدخل كسها ، وفي لحظة من السكون والترقب بما هو آت رفعت طيزها إلى الأعلى قليلا وقوست ظهرها يا للهول إنها تريد زوبري يقتحم فتحة كسها فوجدتها تنزل بكسها قليلا حتى إنزلقت رأس زوبري بكسها ثم كبسته حتى دخل كله وسمعت صوت خصواتي تضرب شفرتي كسها وبظرها..  يا لهوي زوبري داخل كس أخيرا ..وها هو في بكامله داخلها دفعته بها وأخذت أحرك نفسي دخولا وخروجا .. وكان كسها رطب جدا وأحسست بغزارة إفرازاتها ومن شدة الشهوة مددت ذراعي الأيسر لاحتضنها ولكن برقة إلى تحت إبطها في النية الوصول إلى القبض على ثديها الأيسر.. وتفاجأت بأنها سهلت المهمة لي  رفعت زندها قليلا لأتمكن من الوصول لما أرغبه..

الآن أصبحت في قمة النشوة والسعادة وأنا أغوص الكس في ثاني تجربة لي في الجنس. . وبدأت ادخل وأخرج زوبري بكل رقة وأنا أضع انفي بشعرها أشم الروائح الأنثوية المحروم منها وألاعب حلماتها بين أنامل أصابعي وهي صامته ومستمتعة وتتأوه وتتوحوح بصوت منخفض كأنها تشعرني أنها نائمة.. ووضعت فخذي على فخذها وذراعي يطوقها ومن شدة الشهوة كنت اسحبها إلي..  وبعدها أنزلت يدي لأمسكها من بطنها واقتربت من القذف وأحسست باني في عالم آخر.. فأخذت أسرع من نيكي حتى إنتفخ زبي وإنتفض فتأوهت.. و نطرت منيي الساخن في داخل كسها الساخن أيضا وبدفقات متتابعة حتى انتهيت واسترخى جسدي بالكامل ولم أخرج زبي من كسها حتي إنتفضت وإرتعشت وأفرغت عسلها مع رعشة شديدة وشبق وآهات .. وأخرجت زبي من كسها وتركتها وهي متصنعة النوم ورجعت لسريري متصنع النوم مثلها ..ووجدتها تلبس كلوتها وتتغطى وتعاود النوم ..

وفي الصباح كان يوم عطلتي ..لم ألاحظ عليها أي تأثير وصبّحت علي وفطرنا مع الأسرة  ولم نتصارح على الإطلاق .. وفي الليل ذهبت لتنام مبكرا وبعد ساعة لحقت بها ووجدتها نائمة على سريري ومغطية نفسها .. قلت ليلتنا عسل دي راغبة في النيك وشرقانة ودخلت الغرفة وقفلت الباب من الداخل ثم نزعت عني كل ملابسي ودخلت معها تحت الغطاء وهي متصنعة النوم .. وفوجئت بها عارية تماما  فلا كلوت ولا سونتيانة !! وإقتربت منها وعدلتها في حضني ..ودخلت في كأننا جسد واحد فصدري ملتصق بثدييها و زوبري ملامس كسها وشفتاي على شفتاها ..وأخذت أقبلها وأدخل لساني بفمها وأرتشف من رحيقها بأحلى القبلات الفرنسية ..وهي مندمجة معي تماما ومتجاوبة بشبق و شهوة عارمة .. ثم نومتها على ظهرها وطلعت فوقها أقبلها على رقبتها وأعضها ثم نزلت بفمي على حلماتها بالمص والشفط والتحسيس ثم سوتها. .

ثم جلست على ركبتي بين فخذيها ثانيا ساقيها ورافعا طيزها على وسادة  حتي يبرز كسها أمام عيني.. و وجدتها قد أزالت كل الشعر بجسدها وفخذيها وذراعيها و كسها وعانتها ناعمان و أملسان تماما .. و نزلت على بظرها البارز كزوبر طفل منتصب فأخذت ألحسه بلساني ثم أدخلته بفمي وأنا أشفطه وهي تتحرك بشدة من الشبق و الشهوة مع الأح والآه والأوف وهي تحسس على فروة راسي .. وأخيرا نطقت قائلة بالراحة عليَّ حرام عليك أنا حسّيت في الليلة السابقة بضخامة زوبرك وكنت فتحة كسي  ضيقة لعدم دخول كسي زوبر من فترة ..ولم أرحمها حتى إشتدت شهوتها وإنتفضت وإرتعشت و سال عنها عسلها ..ثم إنتقلت لكسها وشفراته باللحس والمص والنيك باللسان ثم أمسكت برأس زوبري أفرش بها على بظرها وشفرات كسها بقوة وبإحتكاك شديد حتى أخرجتها عن شعورها وأصبحت كلبؤة تتلوى تحتي من الشهوة والشبق وإنتفضت مع رعشة منها مرة أخرى وأخرجت شهوتها على رأس زوبري..وبصوت خفيض جدا منها سمعتها تقول لي دخله ..دخله.. ولم أستجب لها فوجدتها تقبض على زوبري وتدخله بكسها بقوة وأول ما إستقر زوبري داخلها أطلقت آهة عالية وأخذت توحوح.. أح..أح..زوبرك جامد قوي شرخني ..

قربت منها و قلت لها بحبك وإنحنيت عليها وأخذتها في قبلة رقيقة ثم رفعت نفسي من عليها و زوبري ما زال بكسها وأخذت أخرجه منها وأدخله فيها وأحركه يمينا ويسارا ثم أدخله كله حتى تخبطت خصواتي بشفراتها وبظرها محدثة فرقعة لذيذة..ثم قلبت نفسي وجعلتها فوق مني و زوبري ما زال داخل كسها و أقعدتها كأنها فارسة وقعدت أرفعها وأنزلها على زوبري وهي تحرك نفسها يمينا ويسارا وتحرك نفسه أعلى وأسفل .. وكل ما تأوهاتها تزيد أزيد أنا في السرعة والحركة محركا جزعي لأعلى ولأسفل ..ثم جلست و أخذتها في حضني و زوبري ما زال داخل كسها .. وأخذت أرضع من حلماتها وأمص بشفايفها .. ثم وقفت بها وأنا أحملها دون أن أخرج زوبري وأخذت أحركها قربا وبعدا على زوبري وهي في شدة الإستمتاع.. ثم نزلت على ركبي و وضعتها على السرير و زوبري ما زال  بداخلها وأخذت أسرع من نيكي لها حتى جاءتني شهوتي برعشة شديدة مني وخرج مني لبني داخلها ولم أخرج زوبري من كسها حتى حلبته داخلها وحتى إنتفضت وتمتمت بكلمات غير مفهومة ثم إسترخت وأخرجت زوبري من كسها ..ثم قمنا وذهبت لسريري وهي إرتدت قميص نومها وكلوتها و سونيانها ثم نامت على سريرها وغطت نفسها و إرتديت أنا أيضا ملابسي ونمنا حتى الصباح..

وبقينا كل ليلة نكرر العملية الممتعة بكل طرق النيك حتى أنها كانت تعتليني وتضع زوبري بكسها كفارسة .. وكانت تأخذ وضع69 وتمص لي زوبري وأمص وأشفط وألحس وأعض بظرها وشفرات كسها .. وبعد إصلاح سقف غرفتها لم تتركني وتصارحنا وعبرت عن إستمتاعها الشديد معي ..  و قالت لي أنا عمري ما عشقت أحد مثلك .. و لا كنت أتخيل أن فيه متعة في الدنيا بحلاوة الجنس معك ..أنا أول مرة في حياتي الجنسية أحس إن فيه رعشة وعسل ينزل مني أنا أول مرة في حياتي حد يكشف لي إن ممكن تأتيني شهوتي من بظري وشفرات كسي و ينيكني بلسانه ويرعشني .. وكأني لأول مرة أمارس الجنس..  أنا سأكون ليك وملكك على طول ولن أسمح لنفسي بالإرتباط بأي رجل سواك …

ونقلت بأحد الأعمال بمدينة أخرى غير المدينة التي أسكنها ،  وإستأجرت منزلا وطلبت من والداي أن تأتي أختي معي لرعايتي وخدمتي في الغربة ووافقا والداي على ذهاب أختي عشيقتي الحبيبة لي .. وأصبحت المرأة التي تستطيع إشباعي وإشباع نفسها من شبق الجنس ولم أفكر بالزواج ولم تتزوج أختي وإستمرت علاقتنا الجنسية التي هي سر بينا إلى يومنا هذا وأخيرا إستطعت  أن أحقق نجاحا مع الجنس الآخر وأختي هي كانت نقطة تحولي وإستقراري الجنسي الذي لم أتوقعه.. وكانت كل قفزة من قفزات حياتي فيها ما كان يشبع حاجاتي الجنسية وكانت أختي هي محطتي الأخيرة التي نعمت بها وبشبابها البض وأه من أحلاها من متعة تستطيع أن تشبعها وترتوي فيها ..

بين الرغبة و اليأس

بين الرغبة و اليأس
مقدمة

مرحبا،،، هذه قصة بدأتها حديثا و قطعت شوطا كبيرا فيها، سأضع ما وصلت مع إضافة التكملة كل فترة.
القصة جنسية بالأساس، نعم، لكنها لا تركز فقط على الممارسة الجنسية، بل تهتم بدواخل الشخصيات و تحاول جعل تطورات الأحداث و العلاقات مقنعة بشكل كبير. لهذا، ستعترضكم فقرات طويلة لا وجود للجنس فيها، فوددت التنويه أن من يبحث عن قصة فيها فقط جنس مباشرة و بسرعة، فهذه القصة ليست ضالته.

———
الحلقة الأولى كان جمال شابا ذكيا و مميزا بشكل ملحوظ لكل من يعاشره، يعشق الفنون و الرياضة، دقيق الملاحظة، يفكر و يتأمل كثيرا، يرى أنه يملك طاقة رهيبة و خيالا واسعا. لكنه خجول نوعا ما، أو إن صح التعبير لديه نوع من القلق الإجتماعي، حيث يرى نفسه غير منطلق اجتماعيا مع الأشخاص الذين لا يعرفهم جيدا، لا يشعر أنه يؤدي جيدا في الكلام و في التصرفات، لا يشعر بالراحة التامة في عدة مواقف اجتماعية تجعله يظهر تميزه، و طبعا مثل كل من يندرج ضمن تلك الفئة، فمن البديهي أن يعاني من نفس ذلك القلق مع الفتيات.

طبعا لم يكن خجولا لدرجة الإنكماش و الصمت و الإختباء، هو لا يجد حرجا أن يضحك بصوت عال مثلا أمام الناس، حتى الفتيات، لكنه يشعر في قرارة نفسه أنه لا يتصرف براحة. يرى أن كل العيون مركزة عليه، تحلل تصرفاته و تحركاته و سكناته، و تطلق الأحكام عليه.
كان للوسط الذي نشأ فيه دور كبير في هذا، فهو تربى طيلة عمره على أن يكون الولد المهذب و المحترم. مرة أخرى، لا تتصوروا أنه ملاك طاهر لا يسمع له صوت، هو حين يكون مع المقربين منه يتحدث بطلاقة معهم في كل المواضيع حتى أكثرها جرأة و “قذارة”. يعشق الحديث عن النساء و الجمال و الإثارة، يشاهد أفلام البورنو، و يقرأ القصص الجنسية، بل أنه كون ذوقا رفيعا في ذلك، و كما قلنا في أول السطور أنه مبدع، فإن خيالاته الجنسية ثرية و إبداعية أيضا، تغريه الأفكار أحيانا أكثر من المشاهد، لديه قائمة في ذهنه لنساء و فتيات يريد أن يمارس معهن الجنس، منهن نساء يعود اشتهاؤه لهن لأولى سنوات المراهقة لديه. تزداد القائمة و تنقص مع الوقت. لكن الثابت فيها أنه أحيانا تخطر له إحداهن أو أكثر فيتخيل السيناريوهات اللذيذة لينتهي به المطاف مستمنيا على تلك الخيالات. كان دقيقا في خيالاته لدرجة أنه يصور في ذهنه حتى طريقة “تشبيكهن”، ثم يتخيل كل تفاصيل العملية الجنسية.
لم يتح له يوما أن يحقق خيالاته و يحولها لواقع، خجله الذي تحدثنا عنه كان مانعا، و الأكثر من هذا أنه كان متطلبا، فلا يشتهي من هب و دب، بل يشتهي من تكون صعبة المنال، و فوق هذا المكبلات الإجتماعية لا تتيح الممارسات الجنسية بسهولة، رغم أن مجتمعاتنا يحدث فيها الجنس يوميا.
حتى عاطفيا كان فاشلا، لم يدخل في علاقة كاملة يهنأ بها مع أي فتاة، إما يحاول مع هذه فترفض، أو يتحدث معه تلك و لا تعطيه شيئا من قلبها. لكن أكثر قصة استهلكت سنوات من وقته هي قصته مع رنا، فتاة جميلة شاهدها أثناء دراسته الجامعية، أعجب بها، و حيث أنه كان حمارا في التعرف على الفتيات، عجز أن يدخل بطريقة لائقة، فأخذ رقمها – بكل غباء – من صديق مشترك و حدثها قائلا أنه معجب. كان غرا طريا في العشرين من عمره وقتها، تغلبه مشاعره و لا يحسن التصرف، هي وقتها لم تصده حين طلب أن يقابلها، طبعا وقتها لم يدر في خلده أنها أرادت ذلك من باب الفضول لمعرفة من هذا الشخص الذي قال لها أنه معجب. و حين التقاها في ساحة الجامعة مقدما نفسه لها، تهربت بطريقة لبقة.
عرف أنها لم تعجب به، أنّى يحدث ذلك و هي لا تعرفه، و قد دخل عليها دخلة البلهاء المستجدين، شكل الأمر صدمة له، فهو كان يرى نفسه حسن الشكل، رغم أنه لم يكن يرتدي أحدث الثياب. كانت ملابسه حينها ملابس المهذبين المحترمين، و ليست ملابس الـ cool people(اشخاص رائعين) طبعا من المفترض أن لا يعيد الكرة، لكن، قلة نضجه و انسياقه وراء عاطفته جعلاه يرفض هذا الأمر، و يحاول معها مرات و مرات، و حتى محاولاته قدمها على أنها صداقة، و هو الغباء بعينه، تحدثا قليلا عبر الهاتف و الميسنجر. لكنهما لم يكونا أبدا على على علاقة، كانت هي ذكية و متقدمة عليه في هذا المجال فكانت تتعامل معه بمنطق الحمار و الجزرة، لا تطمعه بشيء و لكنها لا توصد الباب تماما.

كان يعجبها وجود أشخاص يعشقون جمالها، كل أنثى تحب ذلك خصوصا في ذلك السن.
كان جمال في داخله يعي تماما ما تفعله به، لكن عاطفته الغبية تغلب عقله و تجعله ينساق للتبريرات و التمنيات التي كان يضعها حينها.
أحيانا يغلب العقل عاطفته، فتجده يواجهها بهذا الكلام، ثم يعتذر. سذاجة و عود طري.
كل تصرفاته معها كانت خاطئة و منفرة، فشل تماما في جذبها له، لأنه ببساطة عديم الخبرة مع الفتيات، لا يعرف كيف يتواصل معهن، و حتى إن قمن بتلميحات و إشارات، لا يلتقطها، بسبب تفكيره و تحليله الزائد للأمور.
مع مرور الوقت أغلقت كل السبل أمامه. بل أنها لم تظهر أي احترام له فكان يراها تمشي مع أحدهم و تخرج معه، هو يعرف أن هناك من يطلق على ذلك لقب صداقة، لكن من المستحيل على أي ذكر أن يرافق أنثى جميلة دون أن تكون له غاية.
بفضل مهارته و ذكائه، تمكن من اختراق بريدها الإلكتروني ليطفئ ناره، قرأ مراسلاتها، و كانت الصدمة، كانت تقيم علاقات مع أكثر من شخص، معظمهم تتعرف إليهم من مواقع التشات، و صدمه أكثر سهولة تشبيكها من طرف الآخرين، رغم تفاهة ما يكتبون، و قارن ذلك بتمنعها عليه. اكتأب و دخل في مرحلة شك في نفسه، بدأ يلوم نفسه لأنه فاشل لا يحسن التصرف مع البنات، في حين يأتي غيره ينجحون دون مجهود، معظمهم أقل منه شكلا، و كلهم أقل منه عقلا و روحا.
لا شيء في المراسلات تلك يوحي بأمور جنسية، لكن صورتها تلطخت لديه، بل أنه أصبح يراها كالعاهرة.
بدأ يتخيلها تمارس الجنس مع عشاقها، حين فعل ذلك أول مرة، راوده إحساس مؤلم في لحظة إفراغه لمنيه، لحظة القذف هي لحظة الحقيقة، فما قبلها شهوة عارمة تطغى على كل الأفكار، بمجرد القذف يعود العقل إلى رشده، لهذا كثير من الرجال يشتهون نساء معينين و حين يضاجعونهن، بمجرد القذف ينفرن منهن.
ذلك الإحساس المؤلم لم يعد يتكرر معه في المرات التالية، كان يتخيل ذلك الفم الجميل يقبل بكل شغف شفاه شخص مجهول، أو حتى أحد عشاقها و “أصدقائها”، تلك الفتاة المتمنعة الباردة معه، يتخيلها كيف تكون هائجة مع غيره، جسدها الناعم الطري البض بين يدي “أ” تداعبان كل مكان فيه، نهداها النافران يتراقصان حين تقفز على ذكر “ب” جيئة و ذهابا، تلثم بنهم صدر “ج” في طريقها لتلتقم قضيبه و تبدأ في لعقه و مصه كأنه قطعة مثلجات لذيذة، صراخها و آهاتها و هي تحت جسد “د” يرهزها بقوة. تلتحق بـ “ه” للحمام لتغتسل معه و تداعبه بعد نيكة لذيذة.
تخيل جمال كل الوضعيات و كل المواقف و كل الأماكن، سيطرت تلك الخيالات عليه لسنوات، كانت نشوته تصل لأقصاها حين يتخيلها مع غيره. و تتفوق دون شك على خيالاته و هو يضاجعها أو يضاجع بقية النساء في قائمته. مرت سنوات بدأ فيها ينساها شيئا فشيئا، لم تفارق مخيلته تماما لكنه لم يعد يحبها و لم يعد يحاول معها، كل منهما في مدينة مختلفة عن الآخر الآن، لكنه لم يمنع نفسه من أن يخترق بريدها مرة أخرى، هذه المرة وجد شيئا أكبر، وجدها أرسلت لبريد شخص أجنبي رسالة فيها خمس صور لها، 4 منها صور عادية، في حين كانت الخامسة و هي ترتدي ملابس تشبه البيكيني ذوي القطعة الواحدة، كانت تقف أمام المرآة و تصور نفسها بالهاتف. لأول مرة يرى ساقيها عاريتين بأكملهما، و جزءا من مؤخرتها.

بحث عن ذلك البريد و لم يجد أي أثر لذلك الشخص الأجنبي، مما يعطي احتمالية أنه ربما بريد يتبعها هي فتحته لغرض من الأغراض، لكنه الآن قرر أن يرمي طيبته بعيدا و سذاجته، فاقتنع تماما أنها تفعل ذلك و أكثر، و بالطبع لا أحتاج لأذكركم أن تلك الصورة أعادت بقوة خيالاته حولها و هي تمارس الجنس مع عشاقها، بل أنه هذه المرة زاد من جرأة و قذارة تلك الخيالات، فبدأ يتخيلها تنتاك من اثنين في وقت واحد، و هي تصرخ كالحيوان طالبة المزيد. أصبح يتخيلها تضاجع الأجانب و هم يتأوهون و يعبرون عن استمتاعهم بشتى اللغات. يتخيلها ترضع بنهم زبا كان يخترق كسها و تبتلع منيه الدافق.
ما كان يدمره و يثيره في نفس الوقت، هو جمالها، كان هناك شيء في داخله يقول له طوال الوقت أن الجمال أمر مقدس، و أن الفتاة الجميلة يجب أن تكون أرفع و أطهر من غيرها، لهذا كان يستثار أكثر شيء حين يتخيلها هي تمارس الجنس أكثر مما يتخيل غيرها من نساء قائمته الشهيرة. كان و كأنه يعاقب نفسه على سذاجته و غبائه : “انظر إليها إنها رافعة ساقيها لأحدهم، شاهد بعينك و مت بقلبك، انظر إنها تلثم شفاه عشيقها بنهم، أنها لا تحبه، لكنها تشتهيه، هي تعشق النيك، شاهد يا جمال فتاة أحلامك تلعب الأيدي بنهديها المكورين، و تدفن القضبان بينهما.”
استمر الحال حتى بدأ ينقص تدريجيا، لم يعد يستمني على غزوات الرجال لجسمها إلا فيما ندر، لم يعد يفكر فيها.
كانت تجربة علمته الكثير، و لكنها أضاعت 7 سنوات من عمره لم يحقق فيها تقدما مع الفتيات و لا في حربه مع الخجل الإجتماعي. لم يشتغل في تلك السنوات في عمل كبير يتيح له التعامل مع الناس، بل كان كل مرة يعمل عملا صغيرا في مكان صغير محدود العدد، و في مدينته الصغيرة البسيطة، المحافظة. مما يعني أن فرص التعرف على النساء اللاتي يحلم بهن تحديدا، معدومة تماما.
إلى أن انتقل أخيرا في سن الثامنة و العشرين إلى العاصمة في هذا العمل الجديد، شركة بنكية كبيرة، و كان هو ضمن فريق المعلوميات، اختصاصه الذي درسه.
بدأ جمال في التعرف على أجواء العمل، كان رئيس قسمه يرسله كل مرة عند أحدهم للتعرف على الأنظمة و البرامج و سير العمل عليها. قابل كل زملائه في الطابقين الرابع و الخامس، كان هو يشتغل في الخامس.
لم يكن جمال منشغلا طيلة ذلك الوقت في متابعة النساء و الفتيات اللاتي يشتغلن معه، كان كل همه عمله الجديد و التأقلم مع المكان و التجرية الجديدة عليه. كما أنه كان مشغولا حينها بالبحث عن سكن و شراء تجهيزات و أثاث للبيت.
لهذا، لم يلاحظ من يمكنها أن تأسره، أو تعجبه.
ربما النظرة الأولى غير كافية. بعد مرور أسبوعين على انضمامه للعمل، دخلت عليهم في مكتبهم فتاة يراها لأول مرة، سلمت عليهم و كان زميله في المكتب – و هو نفسه رئيس قسمه – يسألها عن أحوال المولود الجديد، فعرف جمال أن من دخلت عليهم زميلة كانت في عطلة أمومة، لهذا لم يرها حين دخل للشركة.

لم تشده و لم تجذبه، لم يركز كثيرا في شكلها، لم تكن سيئة إطلاقا، كانت بالنسبة له وجها و جسدا عاديا، و كان أصلا من طبعه أن لا ينجذب لامرأة حين تكون حديثة الولادة، لا يعرف سبب ذلك و لكنه وجد أنه فعلا لا يفكر جنسيا و لا ينجذب لإمرأة لم يمر على ولادتها الكثير. علم فيما بعد أنها سبقته للشركة بأربعة أشهر، عملت 3 أشهر تقريبا و خرجت في أجازة أمومة و عادت يومها.

في نفس ذلك اليوم، أرسله رئيس القسم للطابق الرابع ليعرفه رئيس قسم آخر على عملهم، وجدهم في قاعة مخصصة للتكوين، طاولة مستطيلة بها حواسيب يقابل بعضها البعض، جلس أمام أحد الحواسيب بجانب رئيس ذلك القسم، و كانت الأم الشابة التي دخلت عليهم صباحا، تجلس أمام الحاسوب الذي يقابله تماما مع فتاة أخرى.
كان جمال يستمع لتفسير رئيس القسم حين رفع رأسه صدفة ليجد تلك الفتاة تحاول رفع رأسها قليلا لتتمكن من رؤيته، حيث كان الحاسوب الذي أمامها يحجب رؤيتها. كانت ترفع عينيها بطريقة تجمع بين الحذر و الجرأة.
“واو. إنها تنظر إلي، يبدو أني وسيم فعلا كما اعتقدت، هاهاها. حسنا قد يكون الأمر مجرد فضول منها لمعرفة الزميل الجديد” قال جمال في نفسه.
جمال يرى نفسه حسن الشكل، رغم أنه في تلك الفترة زاد وزنه بضع كيلوغرامات و قلت جاذبيته. لكنه واثق من أن وجهه جذاب إلى حد ما، شكل وجهه ليس بالمميز الذي يسلب الأنظار و يلوي الأعناق، لكن مقاييسه جميلة،عيناه واسعتان، كستنائيتا اللون، أنفه مستقيم، شكل ذقنه جميل، لهذا كان يتحدى قوانين شركته التي تفرض عليهم حلق اللحية، فكان يطيلها لأربعة أيام أو أكثر، و حتي حين يحلقها، لا يحلقها للصفر، كان يحب شكل لحيته حقا.
واصل جمال الإستماع لزميله، و بعد برهة كرر النظر للزميلة الجديدة، فوجدها تسترق النظر إليه مرة أخرى.
“حسنا، يبدو أنها معجبة بي. الأمر واضح. و لكنها متزوجة و أم”
حدث جمال نفسه بذلك، و سرعان ما أرجع الأمر لكون النساء حتى لو كن متزوجات فإنهن يعجبن برجال آخرين، لا يوجد شيء يمكنه منع المشاعر بدرجاتها. مرت الأيام و لم يكن جمال يعير اهتماما لإعجاب تلك الفتاة به، و لكن شد انتباهه نظرها إليه حين تكون عائدة من بيت الإستراحة لمكتبها، حيث كان مكتبه في منتصف الطريق، مما يعني أن أي شخص عائد من الحمام حين ينظر لباب المكتب سيرى جمال.

المارون من هناك يحيونه، نظرتهم تكون خاطفة.
لكن هذه الأم الشابة، نظرتها موجهة لعينيه طوال مدة مرورها أمام الباب، هي ربما لا تتجاوز الثانية من الزمن، لكن كان من الواضح جدا بشكل قاطع أنها تركز النظر فيه.
بل و أحيانا تنظر و على شفتيها ابتسامة خفيفة.
صحيح أن جمال معدوم التجربة العاطفية و فاشل مع الفتيات، و لا يحاول كثيرا معهن رغم رغبته فيهن، إلا أنه يملك عينا دقيقة في التقاط التفاصيل، نظرتها له ليست نظرة عادية، نظرة حالمة، نظرة إعجاب صريح.
هنا تأكد جمال أنها معجبة به، لا شك في ذلك.
لكنه لم يكن يبادلها الإعجاب، لم تكن تجذبه شكلا. ربما هو حاجز نفوره من الوالدات حديثا، ربما تركيزه على العمل، ربما أمر آخر منعه من الإعجاب بها، و هو بالتأكيد ليس كونها متزوجة، فبالنسبة لجمال لا يمنع نفسه من اشتهاء أي امرأة تحلو له، بل أنه كان يقول لأصدقائه أن العلاقة مع المتزوجات أفضل من العزباوات لأن الأمر يكون بسيطا بلا حسابات و لا تعقيدات و لا ألعاب عقل و لا خبث، كل ما تريده المرأة منك هو الجنس. و هو ما تريده أنت. لا مجال للحسابات و التخطيط و إدعاء عزة النفس.
كانت تلك الأم الشابة معتدلة البياض، شعرها بني اللون، عيناها كستنائيتان مثل عيني جمال، لكن لونهما كان داكنا أكثر من لون عينيه، شفتاها صغيرتان ورديتا اللون، أنفها مستقيم و حاد، بشرتها صافية ناعمة. قد تقولون : و لكن هذه الأوصاف جميلة.
ربما، لكن لم ينجذب جمال لها.
مرت الأسابيع و الأشهر، و بدأ جمال يخالط البعض من زملائه و زميلاته، يذهب لمكاتب البعض لتبادل أطراف الحديث، أثناء ذلك الوقت شدت انتباهه قليلا فتاة بيضاء البشرة كالأوروبيين، طويلة القامة بالنسبة لفتاة، لون عينيها أخضر أو أزرق، لا يدري. حين تركز على ملامحها كل على حدة لا تبدو جميلة، أنفها ليس جميلا، شكل وجهها مستطيل قليلا، لا تملك سمات الجمال المميزة. لكنها بدأت تعجبه.
عرف أن اسمها سناء، بدأ يفكر فيها قليلا، ليس بشكل شهواني، لكنه مجرد إعجاب، طبعا لم يكن يفكر في الإرتباط، لكنها أعجبته بكل بساطة.
طبعا لم يتغلب جمال على خجله الإجتماعي و كان حتى في مزاحه يشعر أنه يجتهد لكي يخرج ذلك الكلام، و لكن رغم ذلك، شعر أن سناء تنظر له نظرة خاصة على الأقل.
هو يؤمن أنه رغم خجله، فهو شخص مميز، مختلف. لهذا إذا حادثته فتاة يمكنها مباشرة أن تدرك أنه شيء مختلف. مرت أشهر، و بدأت الأم الشابة تحلو في نظره قليلا، فهي تهتم بنفسها كثيرا، و بسرعة البرق تخلصت من شكل جسم ما بعد الولادة، لم يكن جمال يتعامل معها كثيرا في العمل، و بالتالي لم يكن هناك تواصل بينهم باستثناء تلك النظرات و التحايا الصباحية التي يلقيها الكل على الكل. ملابسها جميلة و متناسقة، أحيانا تأتي بتنورة قصيرة للركبة، و غالبا ببنطلون يصف شكل ساقيها و فخذيها و مؤخرتها. لم تكن مؤخرة مثالية مثل موديلات الجمال و الرشاقة و المشاهير، لكنه وجدها مؤخرة جميلة.

تسريحة شعرها زادتها جاذبية، كان شعرها يصل لأسفل ظهرها. كانت ترتدي نظارات عصرية مثيرة، جعلت عينيها تبدوان رائعتين. و كان ماكياجها خفيفا. من الواضح أنها صاحبة ذوق رفيع.
ما زاد جاذبيتها في عيني جمال هو أنها مرحة بشوشة و خفيفة الروح. تسلم على الجميع و تلقي التحية بشكل رقيق و جذاب. حركاتها و ملامح وجهها أثناء الحديث، مزاحها، كل ذلك زاد بشكل كبير جدا في جاذبيتها و سحرها.
رسميا أصبح جمال يشتهيها. لكنه طبعا لم يكن ينوي أبدا أن يحاول إغواءها، و اكتفى بالنظرات المتبادلة و الإبتسامات.
حدث أقرب أصدقائه – من خارج العمل طبعا – عنها و قال له أنه لن يقدم على أي خطوة معها، لكنه إن أتيحت له الفرصة و وجد نفسه معها في خلوة و كانت هي راغبة في ممارسة الجنس، لن يتردد لحظة واحدة.
كان جمال واثقا كل الثقة أنه لو جمعهما معا مكان مغلق فإنها ستنقض على شفتيه بقبلاتها اللاهبة. و لكنه في نفس الوقت يؤمن أنه لو تواصل الأمر هكذا على شكل محدود فستفتر رغبتها، فالنساء عادة ما يعطونك نافذة محدودة من الزمن، إما أن تغتنم فرصتك و تتحرك في الوقت المناسب، أو يمر كل شيء و كأن لم يكن.
عرف طبعا خلال تلك الفترة أن اسمها “منار”.
يبدو أن فكرة إعجاب منار به، قد أعجبته، لهذا أصبح يركز معها، حين تمر أمام مكتبه، أصبح يركز ناظريه عليها بكل جرأة، و كأنه يقول لها : “أعرف أنك تهيمين بي، و ها أنا أنظر إليك”. لم يكن له هدف محدد حينها، أعجبه الأمر، لكن ما منعه من مزيد من التركيز عليها وقتها هو تركيزه على سناء. شعر أنه بدأ يكوّن أحاسيسا تجاه سناء، طبعا لا تصل للحب، فجمال الآن دخل في التاسعة و العشرين من عمره و هو ناضج كفاية ليعرف الفرق بين المشاعر.

و هكذا وجد جمال نفسه يكن مشاعرا لسناء، و يشتهي منار.
لكن في تلك الفترة غلبت مشاعره تجاه سناء فاعتبرها أولوية له و بدأ يتحرك للتقرب منها. هنا رغم نضجه العقلي الكبير إلا أنه ارتكب خطأ فادحا، قبل أن أذكر لكم الخطأ، دعوني أبين لكم مدى نضج جمال، جمال رغم قلة خبرته عمليا مع النساء، إلا أنه نظريا كوّن خبرة كبيرة، و مواقفه و نصائحه لأصدقائه دائما في محلها، يلجأ إليه كل أصحابه في مسائلهم العاطفية، لأنهم يعرفون أن حكمه منطقي و عقلاني بشكل كبير.

كان ذكيا و سريع التعلم، و مفكرا، هذا ما ساعده على تكوين خبرة نظرية، لكن، و آه من كلمة لكن، عمليا، فإنه لازال يرتكب الأخطاء حين يكون هو المعني بالأمر.
الخطأ الفادح الذي ارتكبه مع سناء، هو أنه دون محاولة التقرب منها وجها لوجه في العمل، مر مباشرة و بشكل غبي لوسائل التواصل الإجتماعي.
هي تملك حسابا على فايسبوك و انستاغرام، في السابق جمال كان شبه واثق أنها معجبة به، فوضع تحديا بينه و بين نفسه أنه لن يرسل لها دعوة صداقة، و سينتظرها هي، فقط ليؤكد لنفسه أنها معجبة، و أصلا هم زملاء و هي تحترمه، لهذا من الطبيعي أن ترسل له، الأمر عادي.
و فعلا أمسك نفسه و لم يرسل لها على الفايسبوك، إلى أن حدث ذات مرة أن دخل على صفحتها غلى الإنستاغرام، و كانت صفحة مغلقة على غير الأصدقاء، فوجد صورتها الرئيسية، صورة لها و هي ترتدي لباس سباحة على مسبح أحد النزل.
هنا أصبح يفكر بقضيبه عوضا عن عقله، مباشرة أرسل لها طلب صداقة على الإنستاغرام.
الإنستاغرام عادة فيه صور و منشورات أكثر جرأة و حميمية من الفايسبوك، هكذا لاحظ في حسابات عدة فتيات.
ما أثاره و هيجه هو أنه لم يتخيلها أن تلبس هكذا. تبدو رصينة في العمل، تلبس مثلها مثل كل البنات و النساء بنطلونا ضيقا يكشف شكل مؤخرتها، و لكن ذلك هو العادي و المنتشر.
هنا أصبح جمال معجبا بسناء و يشتهيها، و يشتهي منار.
مرت أيام و سناء لم تقبل طلب الصداقة. فقام بسحبها و إلغائها.
“تبا يبدو أنها فهمت الأمر، تبا لي، تبا لي، يا لي من أحمق، يا لك من أحمق، تدعي أنك نضجت و كبرت و لكنك لا تزال تفكر بقضيبك، عليك اللعنة” بعد أيام، خسر جمال تحديه مع نفسه و أرسل لها طلب صداقة على الفايسبوك، و هنا قبلت الطلب.

لم يفرح كثيرا، لأنه أدرك أنها لم تعد تنشط كثيرا هناك، و أنه يعتبر أكثر عمومية، بينما تركت الخصوصية للإنستاغرام.
هنا شعر جمال أن سناء لا تعتبره صديقا أصلا، يعني لا يرتقي لتلك المرتبة. فما بالك بعشيق.
لكن، طبعا بما أن القضيب لديه سلطة عجيبة، فما كان منه إلا أن جعل من جمال بعد قبول طلب صداقة الفايسبوك يعيد طلب صداقة مرة أخرة على الإنستاغرام، علها هذه المرة تقبل، فكما تعرفون حين ينضم صديق لك على الفايسبوك، الإنستاغرام يذكرك أن ذلك الصديق يملك حسابا عنده، فأراد جمال استغلال الأمر حتى يظهر إسمه لها.
و لكنها كالعادة تجاهلت الطلب.
و ألغاه هو مرة أخرى و قرر فعلا أن لا يرسل مرة أخرى.
شعر بالغضب و الحنق على نفسه، أكيد أنها لا تحترمه الآن.
و لكن كما تعرفون أن الرجل حين يحس بالرفض فإنه يزيد إصرارا، و يزداد إعجابا بالمرأة، أصبح كل مرة يراها فيها تزداد مشاعره نحوها، عقله كان يقول له أن تلك المشاعر هي مجرد أوهام، غذتها مشاعر الإحباط و التشويش. هو مقتنع برأي عقله، لكنه لم يستطع كبح نفسه، بدأ بمراسلتها على الفايسبوك بذريعة مدها بقائمة أفلام كانا قد تحدثا عنها في العمل و وعدها أن يرسلها لها، ثم بعد فترة و بكل غباء و سذاجة، يرمي تلميحات أنه معجب، طبعا هي تفهم تلك التلميحات، و كانت ردودها لا توحي بشيء، كانت باردة و غير متفاعلة. عقله يقول له اترك الأمر و لا تواصل محاولاتك، لكن قلبه، بل الأصح قضيبه، يجعله يواصل.
كانت حين ترد ردا باردا و لا تتفاعل، يعاملها بجفاء حين يراها، تلاحظ هي ذلك، أصبح في وجودها لا يشعر بالراحة، تصرفاته ليست على سجيتها، القلق الإجتماعي تضاعف مرات و مرات بحضورها.
كان يعرف في قرارة نفسه أن النساء لا يحبذن الرجل الذي لا يثق في نفسه و لا يتصرف بثقة و راحة و ثبات.
مرت الأيام إلى أن طفح به كيل المشاعر المختلطة، فقرر أن يحدثها و يصارحها بإعجابه، شيء في داخله جعله متأكدا أنها سترفض، و هذا تقريبا ما أراده، أراد فقط إخراج ما عنده حتى يرتاح، هو دائما انتحاري في هذه المواقف، مستعد لخسارة كل شيء إذا عرف أنه لن يربح كل شيء. لا يؤمن بأنصاف الحلول، إما صفر أو واحد.
في العلاقات مع النساء مشكلته أيضا أنه لا يعرف متى يرسم ذلك الخيط الرفيع بين الصداقة و الإعجاب، إن صارحهم مبكرا حتى بالتلميح، يخسرهم و يرفضونه، لهذا مع كل فشل يقرر أن لا يصارح، و يطيل فترة التقرب و يدخل من باب الصداقة، لكنه لا يصبر، بل أصبح مقتنعا أن الفتيات غالبا حين تقدم نفسك لهن كصديق، ستبقى مجرد صديق. و هذا الواقع فعلا.
على كل حال، قرر هذه المرة أن ينتظر بعد انتهاء وقت العمل ليذهب لمكتبها حيث يعرف أنها هذه الفترة تخرج متأخرة من العمل و بالتالي ستكون وحدها في مكتبها.
لا تعرفون كم الرهبة التي انتابته و هو ذاهب إليها، و لكنه قرر هزم كل ذلك.
“يكفي من الخوف، يكفي من الخجل، ما أسوأ ما يمكن أن يحدث؟ ستقول لك لا؟ و مالمشكلة؟ أنت متعود على ذلك”. كان يردد ذلك بصوت خافت و هو في طريقه لمكتبها.
جمال منذ أن دخل للعمل الجديد قبل سنة، أصبح مهووسا أكثر بمسألة خجله الإجتماعي و قلقه، شكّل العمل فرصة لمواجهة نفسه، حيث وجد نفسه في مواقف كثيرة تتطلب الكلام بثقة و ثبات، و لكنه عوضا عن ذلك تجده يتكلم بأدب و صوت خافت. و هو ما يقهره و يجعله يؤنب نفسه بعد ذلك.
العمل في شركة كبيرة يجعلك فعلا تخرج الملفات الخاصة بعيوبك و هواجسك من رفوف التجاهل و تضعها على طاولتك لدراستها و محاولة إيجاد حل لها.
وصل جمال لمكتب سناء، حين رأته، وقفت من مكتبها و همت بالخروج و كأنها ذاهبة لشأن ما، استوقفها و سلم عليها.
“سناء أريد أن أحادثك في موضوع ما”
“جمال، لدي عمل مهم الآن،هل هو موضوع عاجل؟” قالت ذلك و قد خرجت من المكتب و هو قد خرج وراءها.
شعر بالإهانة، بعيدا عن كل شيء، كيف لشخص يكلمه شخص ما و يخرج تاركه وراءه؟
واضح جدا أنها عرفت سبب قدومه و ارتبكت و تهربت منه.
طبعا بما أنهم في العمل فإن العمل يأتي أولا، فقال لها :
“لا ليس مستعجلا”
و خرج و عاد لمكتبه.
لكن ناره لم تهدأ، هدفه المنشود بإخراج كل ما عنده حتى يرتاح لم يتحقق.
قام على الفور بمراسلتها عبر تطبيقة التشات في العمل سائلا متى يمكن أن يكلمها.
قالت له أنها مستعجلة و ستذهب للمنزل. و خرجت.
“تبا، تبا، تبا”
ليس هناك من حل آخر بالنسبة لجمال، الليلة لن يهدأ له بال حتى يقول ما لديه.
لم يعد يتحمل الأفكار المشوشة في ذهنه التي تشغل عقله منذ أيام.
عاد للبيت و راسلها على الفايسبوك، و كرر طلب اللقاء، فأصرت أن يقول ما لديه الآن.
و كان ذلك، صارحها بكل شيء، طبعا ليس رغبته فيها جنسيا، لكن قال لها أنها لم تكن تعني له شيئا حين دخل للعمل قبل سنة، و مع مرور الوقت أعجب بها لأنه وجدها فتاة دافئة و طيبة. و زاد بكل غباء و أخبرها كيف أنه أصبح يتصرف بغرابة في وجودها، و قال لها أنه متأكد أنها تعرف أنه معجب بها. قال ذلك لأنه كان يائسا و مستسلما، و أصلا هي أظهرت بتصرفاتها ذلك اليوم أنها لا تريد علاقة معه.
قالت له بكل لباقة أنها تفضل أن يبقيا أصدقاء، و أنهما ناضجان و لن تتأثر علاقتهما المهنية بما حصل.
بدأ جمال يشعر بالراحة، فقد قال ما لديه، الآن عاد عقله متحكما، فأجابها إجابات متزنة رصينة في نفس السياق.
نام ليلتها قرير العين.
لكنه أمضى أسبوعين تقريبا بعدها مشوشا و غاضبا و محبطا، فهاهو رفض آخر له.
في عز حربه من أجل تعزيز الثقة بالنفس، يتلقى ضربة موجعة.
شك في نفسه، في كل شيء، لكنه أرجع كل شيء في النهاية لعدم خبرته في التعامل مع النساء. كان يلوم نفسه لأنه عجز عن تقديم نفسه بصورته الحقيقية، الجميلة، المنطلقة، المميزة.
رغم الضربة الموجعة لازال جمال واثقا أنه شخص مميز جدا، و أن مشكلته مشكلة تواصل.
استمر في جلد ذاته، لأيام و أسابيع.
لم يكن الهدف سناء، الهدف كان كسر حاجز لطالما عجز عن تخطيه، و هو جعل فتاة هو معجب بها، تبادله نفس الشعور.
“تبا لك أيها الفاشل، ما تحاول فعله في التاسعة و العشرين، فعله غيرك في الخامسة عشر”
أمضى أياما يحلل شخصيته من ألفها إلى يائها. خلص إلى أنه فعلا رغم كل شيء و رغم كل السنين، عديم خبرة مع النساء. لا تجربة حقيقية و كاملة له معهم.
لم يخرج مع فتاة تبادله الشعور في موعد غرامي أبدا. كل قصصه و مغامراته هي محاولات وراء فتاة. كلها من طرف واحد. حتى من تعجب به، تبتعد لأنه مختلف.
جمال يعترف أن مهاراته الإجتماعية محدودة، لهذا لا يستوعب أحيانا كثيرة، تلميحات و جملا معينة، لو يعرض محادثاته على أناس آخرين، سيقولون له أن هؤلاء الفتيات لمحن لإعجابهن به و لم يفهم. بل و حتى ردوده عليهن معقدة و ليست بسيطة.
غيره من أول جملة يمسك الخيط و يجعل الفتاة في جيبه، بينما هو، مهمة مستحيلة، كل جملة تأتيه من فتاة، يحللها و يفكر فيها أكثر مما تستحق.
بعد فترة قصيرة خرج جمال من إحباطه، و لكن شعورا ظل يرافقه كل ما جمعه المكان بسناء، شعور العار، نعم، العار لأنه كشف لها جانبا مترددا ضعيفا و مهزوزا من شخصيته. ليس هكذا يملك جمال صورة عن نفسه، رغم كل شيء كل رجل فينا يحب أن يظهر في أحسن حالاته، و يؤمن فعلا أنه ذو شأن كبير. مع مرور الوقت تضاءل شعور الإعجاب بسناء، و لكن بقي فقط شعور الشهوة.

الآن، جمال يشتهي سناء، و يشتهي منار.
الآن، سيتفرغ لاشتهاء منار، فهي معه في نفس الطابق، بينما سناء في الطابق الرابع، يرى منار ثلاث مرات في اليوم على الأقل، في حين يمكن أن يمر أسبوعان دون رؤية سناء.
منار، أصبحت رقم واحد في قائمة جمال الشهيرة.
كل يوم أصبح يراها أجمل و أكثر إثارة، بدأ يقترب منها و يزور مكتبها الذي يقاسمها فيه فتاة أخرى و شابان، الفتاة الأخرى، هديل، متزوجة هي الأخرى و أم لطفل صغير أنجبته بعد أن أنجبت منار ابنها بسنة. هديل هي الأخرى تهتم بجسدها، لكن ملامح وجهها ليست جميلة. بالنسبة لجمال، هديل خارج القائمة تماما. صحيح جسمها متناسق، لكن جمال من النوع الذي يؤمن أن الرغبة الجنسية يجب أن يرافقها نوع من الألفة، حتى للحد الأدنى.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ

الحلقة الثانية


هذا الأمر كان متوفرا بقوة مع منار، أما مع هديل فهو منعدم.
هديل تتفوق على منار جسديا في شيء واحد فقط، صدرها، لديها نهدان جميلان، ليسا كبيرين لكنهما بارزان و نافران و شكلهما جميل، بينما منار صدرها متوسط إلى صغير، لكن الأمر ليس مهما، جمال يجد منار مثيرة جدا لأقصى الحدود في كل شيء، في جمالها و شكلها و تصرفاتها و كلامها و سحرها و جاذبيتها.
بدأ جمال يشعر أن رغبته في منار مختلفة عن كل الرغبات التي اعترته تجاه كل النساء اللاتي دخلن قائمته.
هناك فعلا مغناطيس عجيب يجذبه لها، هي فعلا أكثر أنثى وجدها مثيرة في كل شيء، لا يكن لها مشاعر حب، أبدا، لكن شهوته الجنسية تجاهها ذات طابع آخر و مستوى آخر لم يجربه في حياته أبدا، شيء لم يجد له تفسيرا واضحا.
ربما شعوره أنها معجبة به هو ما زاد في إحساس الألفة بينهما، ربما.
توطدت علاقة جمال و منار أكثر كزملاء، طبعا كان يزور جميع من في المكتب، و لم يظهر الأمر أنه زيارة لمنار، كان يأتي و يوجه حديثه للجميع و يمازحهم، لكن منار كانت أكثر من يتفاعل معه، لهذا أحيانا ينحصر الحديث بينهما تاركين البقية منشغلين بأعمالهم.
أصبحا يتبادلان الحلويات و الشوكولاطة. هي من بدأت بذلك حين دعته لأكل قطعة من البسكويت.
طبعا حين يأتي بالمأكولات للمكتب فهي للجميع، لكنه في قرارة نفسه لم يكن ليفعلها لو لم تكن منار موجودة. كان يعطي الحلويات لمنار، و هي من تتكفل بتوزيعها على زملائها.
في مرة من المرات تكلمت هديل و عاتبت جمال بمزاح – في باطنه جد – على جلبه الأكل لمنار فقط.
في داخله، كان يقول “و من أنت أصلا، اذهبي للجحيم”، و لكنه وجدا ردا ديبلوماسيا متذرعا أن طاولة منار هي أول ما يعترضه حين يدخل المكتب.
و أصلا منار هي من تحضر له الحلويات و الشوكولاطة و تستدعيه ليأكل ما لذ و طاب، و ليست هديل.
هديل، مشكلتها الأخرى أنها تبدو متكبرة رغم أنها ليست جميلة. تمر من أمام المكاتب صامتة و لا تلقي التحية، عكس منار التي بمجرد مرورها تنتشر البهجة. تبهج العين بجمالها و تبهج الروح بتحاياها الدافئة.
لم يكن جمال وحده يشتهيها، هناك على الأقل زميل آخر،مروان، حين يدخل لمكتب جمال و زميله رئيس القسم، يعبر لهما صراحة عن شهوته تجاه منار، بعد أن تمر أمام مكتبهم.
هو الوحيد الذي يعبر، لكن جمال متأكد أن معظم، إن لم يكن كل رجال ذلك الطابق، و الطابق الذي تحته، يشتهونها.
و المؤكد أكثر، أنه لو تجمع كل شهوتهم لن تساوي جزءا ضئيلا من شهوة جمال و رغبته تجاهها، كما و كيفا.
حين يتخيل نفسه يمارس معها الجنس، يتخيل الأمر بكل شغف، يقبلها بعمق، تبادله القبلات بكل حب، يداعب بشرتها الناعمة، يد تمسك خدها و الأخرى تلعب في شعرها أثناء قبلاتهما. ينظر في عينيها دون توقف، تخترق نظرات كل منهما عيون الآخر.
تخرج آهاتها مع أنفاسها اللاهبة، تحيطه بذراعيها و هي تجلس في حضنه، يلصقها له بقوة و كأنهما جسد واحد.
يقبل كل سنتيمتر من جسدها الطري الناعم،يحملها و يقلّبها في كل الإتجاهات، هي قصيرة وصغيرة الحجم نسبيا و هو يرى القصيرات أكثر النساء أنوثة، يعود ليلتهم شفتيها و يرتشف من رحيق لعابها. لسانها يعانق لسانه و كأنه حبل نجاته.
يتخيلها امرأة ساخنة في السرير، تعرف ما تريد و تبادر دون خجل، توزع القبلات بسخاء على شفاه جمال و خده و رقبته و صدره و بطنه و ذكره.
حين يدخل قضيبه فيها، فإنه يراوح بين العنف و الرقة، السرعة و الهدوء، يقلبها في شتى الوضعيات، لكن المشترك بين كل الوضعيات أن جسمه ملتصق بها.
حين يضاجعها و هو خلفها، يمد يديه لتمسك صدرها و تلامس رقبتها و بطنها، يقرب شفتيه من وجهها و يلثم خدها و عنقها و شفتيها، ينزل يده الأخرى لتعزف على بظرها. تأتيها نشوة مضاعفة، نشوة القضيب في كسها، و نشوة الأنامل في بظرها.
يمتعها في أكثر من مكان في جسمها في نفس الوقت، يداه و فمه و خده يتنقلون في كل الأماكن في جسدها الناعم. ظهرها ملامس لصدره يحتك به. يؤمن جمال أن المرأة يمكنها أن تنتشي من أي مكان في جسدها. لهذا يجب على الرجل أن ينوع من أماكن استثارتها في نفس الوقت.
ترتعش منار بين يديه من فرط اللذة التي تعتريها، لقد أوصلها جمال إلى السماء بما يفعله بها.
يفرغ جمال منيه في مهبلها، و ينزل العاشقان على السرير في عناق عنيف و وثيق، كلاهما يعتصر الآخر بقوة، وسط قبلات محمومة و ساخنة و وابل من كلمات الغزل المتبادل.
يظلان لدقائق في السرير و هي مستلقية عليه، تلاعب بأناملها شعرات من صدره، و تنظر بعينيها الجميلتين لعينيه، يتحادثان، يتغازلان، تبتسم و تقبل صدره بكل شغف و يدها تلاعب قضيبه الذي كان بداخلها.
يستحمان سويا، يعيدان الكرة مرة و اثنتين.
يودعان بعضهما بقبلات شغوفة كادت أن تورم شفتيهما، على أمل لقاء قريب. غالبا ما يصل جمال ذروة شهوته و يقذف منيه و هو لم يكمل حتى ربع هذا السيناريو في مخيلته، من شدة التفاصيل التي تثيره فيه.

مرت الأشهر، جمال وصل لسن الثلاثين، و لم يتحرك قيد أنملة تجاه النساء، لم يمارس الجنس بعد، إيقاع حياته اليومية و سكنه في حي عائلي يمنعانه من جلب النساء، هذا لو نجح في ربط علاقة مع إحداهن.
و كل يوم يمر، تزيد رغبته في منار، رسميا أصبح مستعدا لكي يطارحها الغرام لو خير بينها و كل نساء العالم. كل النساء في كفة مع بعضهم.
لم يسبق له أن شعر بهذا القدر من الشهوة تجاه أي أنثى، رغم أنه شهواني جدا.
أصبح يهيج لمجرد سماع صوتها من مكتبها الذي يبعد عن مكتبه خمسة أمتار تقريبا، و حين يسمع وقع خطواتها التي حفظها عن ظهر قلب و هي آتية لتمر من أمام مكتبه في طريقها للحمام.
كلما تمر يشعر بالجنون يعتريه، يعض شفتيه، يتمتم بصوت خافت “ما أحلاكِ، ما أحلاكِ، ما أحلاكِ، ما أشهى جسدك يا حلوتي، تبا، تبا، تبا”
في الأثناء، كانت تأتيه فترات قصيرة جدا يتخيل فيها سناء في سيناريوهاته الجنسية المعهودة، سناء طويلة القامة مقارنة بالفتيات، ربما طولها مثل طول جمال أو أكثر بسنتيمترات قليلة.
طول قامتها جعل مؤخرتها أكثر عرضا و امتلاء، ليس امتلاء سمنة، بل امتلاء ملائما لحجم جسدها.
كانت تعجبه مؤخرتها من حيث الحجم، مع جسمها الطويل تبدو متناسقة جدا.
كان يتخيل نفسه أكثر شيء ينيكها في كسها من الخلف بشتى الوضعيات، وقوفا، ركوعا أو رقودا. طبعا فمؤخرة مثل تلك، كبيرة و طرية، ارتطام وسطه بها يجعلها ترتج و يتراقص لحمها جيئة و ذهابا.
طبعا لن تستغربوا إن علمتم أن جمال يتخيل أيضا أناسا آخرين يضاجعون سناء.
يفعل ذلك حين يجد أن استمناءه عليها قد أصابه بعض الملل و الرتابة حين يتخيل نفسه هو من ينيكها، فيخترع شخصيات وهمية تضاجعها، أو يتخيل زميلا آخر معهم يفعل ذلك.
كان ذلك كفيلا بجعله يقذف في دقائق معدودة.
هناك شيء خاص يثير الرجل أكثر حين يتخيل رجالا آخرين ينيكون المرأة التي يريدها.
تقريبا كل نساء قائمة جمال قد تخيلهن و هن يمارسن الجنس بنهم و شهوة مع غيره.
الآن سناء تأتي في مركز متقدم في قائمة جمال الجنسية، في أيام تكون في الثلاثة الأوائل، و أحيانا تصل للمركز الثاني، طبعا بفارق بعيد و شاسع عن منار، منار في مكانة لوحدها تتربع عليها و تهرب بسنين ضوئية في أعلى القائمة.
رغبة جمال في منار، جعلته يستغل الأمر في تحسين تعامله مع النساء، أصبح يحاول إثارة إعجابها دائما، لاحظ أنها بعد توطد علاقتهما، لم تعد تنظر إليه بنفس التركيز حين تمر أمام مكتبه، طبعا تنظر إليه، لكنها بعد أن تنظر قليلا، تشيح بنظرها إلى مكان آخر.
يبدو أنها بدأت تراه كصديق، أو كشخص مضمون بجانبها، فيما كان سابقا وجها جديدا مجهولا، و المجهول له سحره الخاص، إن اقتربت منه كثيرا، نقصت لذته.
كان هذا بعد مرور سنتين على أول لقاء بينهما. وجد جمال أن الوقت مناسب لكي يرسل لمنار طلب صداقة على الفايسبوك، كان سابقا قد قرر أن لا يفعل و ينتظرها هي، لكن كالعادة، قضيبه غلبه.
أرسل لها طلب الصداقة، كان واثقا أنها ستقبل، مر يوم، يومان، قرر جمال أنه إن لم تقبل في اليوم الثالث فإنه سيسحب الطلب، و ستتغير معاملته معها.
و فعلا حدث ذلك. يومها سحب الطلب، و قرر أن لا ينظر لها حين تمر أمام مكتبه، كانت تمر تقريبا في اليوم 3 مرات على الأقل، تجاهلها فيها جميعا، لم ينظر سوى لشاشة الحاسوب أمامه.
في المرات التي مرت فيها، بدأت تحاول لفت انتباهه، في كل مرة تمر تلقي عليه التحية بصوت خافت هامس، لكن مسموع.
كان ذلك دأب جمال طيلة الأسبوع، تجاهل، فقط يرد على أول تحية “صباح الخير”، حتى لا يظهر أنه غاضب منها بشكل صبياني.
طبعا توقف جمال عن زيارة مكتب منار، و توقفت الهدايا المتبادلة.
كانت كالعادة كلما مرت، تحييه، و تحاول لفت انتباهه بطريقة أو بأخرى، مرة بإصدار صوت بأصابع يدها، مرة بخربشة خفيفة على باب مكتبه، كل ذلك طبعا و هي تمشي، دون أن تتوقف، فالمكتب فيه زميل آخر مع جمال.
كان جمال غاضبا جدا منها، كيف تتجاهل طلب صداقته؟
“هل لأنها متزوجة و لا يجب أن تضيف الذكور؟ لا، فقائمة أصدقائها تحتوي على زملاء ذكور من شركتنا. لماذا إذن؟ هل لا أرتقي لمرتبة صديق؟ هل علاقتها بي أقل من علاقتها بزملائنا الذين في قائمة أصدقائها؟ أبدا، علاقتنا أكثر قربا من معظمهم.
لماذا؟ لماذا؟” خلص جمال لتفسير وحيد، و هو أنها خائفة.

تخاف أن تكون الصداقة على الفايسبوك بوابة لنقل العلاقة خارج إطار العمل.
لأنها لا تلتقي بجمال إلا في العمل، لا وجود لأي إطار آخر يلتقيان به.
تخشى إن قبلت صداقته، أن تصبح بينهما محادثات، و المحادثات تؤدي لمغازلات، و المغازلات تجلب علاقة. و هو أمر لا تريده أي امرأة متزوجة و أم مستقرة في حياتها. “لكن، تصرفاتها معي، حتى بعد رفضها لطلب الصداقة، تدل على أنها تحمل لي مكانة خاصة، بماذا يمكن تفسير قلقها من تجاهلي لها طوال هذا الأسبوع؟”

هكذا ربما هم النساء، لا يعرفون ما يريدون، أو يريدون امتلاك كل شيء،ربما نظرات جمال لها تشعرها بأنوثتها و أنها مرغوبة جدا، و هذا يكفيها. ربما فعلا تشتهي جمال و لكنها لا تجرؤ على أن تقدم على خطوة ليست بالهينة.
واصل جمال تجاهله لها، لكن الرغبة في داخله لا تزال قوية جدا جدا، ما العمل؟
بعد أسبوعين توقفت عن محاولات لفت انتباهه. و هذا ما قهر جمال و جعله يشعر أنه فشل فعلا. حيث أن في أول أسبوعين بعد الحادثة، كان يشعر بإرضاء كبريائه كلما مرت و حاولت لفت انتباهه و هو يتجاهلها، الآن توقفت عن ذلك.
ماذا يفعل يا ترى؟
قضيبه كالعادة يفكر مكانه، طبعا، و هل يخفى القمر؟
هذه المرة لم يتحرك بغباء كعادته، بل صادف أن كان هناك اجتماع لعدة موظفين بالإدارة، من بينهم جمال و منار، أثناء الإجتماع كان جمال مركزا على نفسه و كيف أن عليه أن يواصل حربه على الخجل الإجتماعي، فقرر أن يكون أكثر من يصدر التعاليق في الإجتماع، و كان يستغل الفرصة ليطلق تعاليقا طريفة و مضحكة، رغم حضور مديره. و حدث ذلك فعلا، و شعر جمال في تلك اللحظة بمخزون لا بأس به من الثقة، في أكثر من مناسبة تتفاعل منار مع تعاليقه و يوجهان الكلام لبعضهما، طبعا في العمل لا يجب خلط الشخصي بالمهني، لهذا لم يكن جمال يتجاهلها، و أصلا مرت فترة جعلته يبرد و ينقص غضبه منها.
بعد خروجهم من الإجتماع، عادت علاقتهما كما كانت.
بل قرر جمال أن يصبح أكثر جرأة، حيث رأى أنه عليه أن يلامس منار كلما أتيحت له الفرصة، لمسات تبدو في ظاهرها عفوية و طبيعية، من قبيل وضع أطراف اليد على زندها أثناء الكلام، أو مثلا حين تقدم له قطعة من المرطبات ليقضم منها، فيرفض مدعيا أنه يشعر بالشبع، و يمسك يمعصمها ليمنعها بلطف من ذلك، أو حين يرى جرحا طفيفا في يدها فيمسكها و يمرر اصبعه برفق فوق ذلك الجرح و هو يسألها عن سببه و مدى ألمه، و غير ذلك من الفرص التي قد تُفهم و لا تُفهم على أنها رغبة جنسية.
جمال أصبح يريدها أن تعرف أنه راغب فيها، لا يجتهد لإخفاء ذلك، لكن بحذر طبعا، فمن ناحية لا يريد أن يرمي أوراقه بسرعة و بوضوح حتى لا ترفضه، و من ناحية أخرى هم ليسوا وحدهم في العمل، دائما ما يكون هناك أحد الزملاء متواجدا معهم، كما أنه يعرف أن من لوائح العمل التي يتم التشدد فيها هي التحرش الجنسي، فإن أساء جمال مثلا تقدير إحدى لمساته أو كلمات غزله لها، قد تسبب له فضيحة و طردا من الشغل.
بخلاف اللمسات أصبح جمال يرمي عبارات غزل مبطنة.
قد علم منذ مدة أنها أم لطفلين و ليس طفلا واحدا فقط. لهذا و في يوم من الأيام و هو واقف يحادثها في مكتبها، شاهد على هاتفها صورة ولد عمره ست سنوات، قال لها :
“منار، هل هذا أخوك الصغير؟”
ضحكت و لم تخفي اتساع عينيها من الفرحة، قائلة :
“ذلك ابني و ليس أخي”
“مستحيل، كم عمره؟”
“ست سنوات”
“إذن فأنت قد تزوجت في سن الخامسة عشر، هذا ممنوع قانونا، سأشتكي بوالدك للمحكمة، لأنه لا يمكن بأي شكل من الأشكال أن يكون سنك أكبر من ثلاثة و عشرين”
واصلت ضحكها مزهوة، طبعا لا توجد امرأة لا تعشق أن تعطى عمرا أقل من عمرها.
هنا قال لها جمال :
“اسمعي، أنا أعرف أنك لست متزوجة، كل هذا مجرد تمثيلية حتى تبعدي الرجال عنك”
“صحيح”
“لن تنطلي علي حيلتك أيتها الماكرة”
واصلت ضحكها ثم قالت :
“على فكرة عندي أخ صغير آخر، أصغر من هذا” تواصلت علاقتهما على هذا المنوال، حلويات متبادلة، مزاح، حديث عام، عرف جمال أنها تكبره بعامين.

في أحد الأيام و هو جالس في مكتبه، تأتيه رسالة على تطبيقة التشات الخاصة بالعمل من منار تدعوه فيها لمكتبها.
ذهب إليها، قالت له و عيناها تبتسمان و ترمقانه :
“قيل لي أن اليوم هو عيد ميلادك”
“نعم هذا صحيح”
“كل عام و أنت بخير” ثم غنت له :Happy Birthday to You(عيد ميلاد سعيد)
شعر جمال أن له مكانة خاصة عندها، لا تفعل هذا إطلاقا مع أي زميل آخر من الذكور، ربما فعلتها مع زميليها في المكتب، فهم طوال اليوم مع بعضهم و علاقتهم أكثر قربا من زملاء آخرين، و هي أصلا لا تحتاج لمناداتهما لتهنئتهما بعيد ميلاديهما.
“من أين عرفت أنه عيد ميلادي، من أخبرك؟ أهو حليم؟”
حليم زميلها في المكتب و هو صديق لجمال على الفايسبوك يمكنه رؤية تاريخ الميلاد.
“لا، بل هديل من أخبرتني”
هديل أيضا صديقة لجمال على الفايسبوك، تصوروا، هديل التي لا تصل علاقتها بجمال لعشر علاقة منار به، هديل صديقة لجمال بينما منار لا. يا للعجب.
نظر جمال لهديل، و قد كانت تنظر إليه وقت حديثه مع منار، العجيب أن هديل لم تهنئه لا وقتها و لا على الفايسبوك.
عاد جمال لمكتبه يفكر في الأمر.
“مالذي يجعل هديل تخبر منار بأن اليوم هو عيد ميلادي الواحد و الثلاثون إذا لم تكن تعرف أن هناك شيئا ما بيني و بينها؟، هذا يعني أن هديل تعرف أن منار و جمال ليسا صديقين على الفايسبوك و لهذا أخبرتها؟”
خلص جمال إلى أن هديل تعرف أن هناك شيئا، و أن ذلك بتواطؤ من منار، فواضح جدا من تصرف منار أنها على الأقل أخبرت هديل شيئا ما، يبدو أنهما يتحدثان عن جمال حين تختليان، ربما منار أخبرت هديل بكل شيء، هل أخبرتها أن الإعجاب متبادل؟ أم أنها أخبرتها أن زميلهم جمال معجب بها و يشتهيها؟ هل تتلاعب منار بجمال؟ هل يا ترى حاصرت هديل منار بشكها فاضطرت منار لتقديم القصة على أنها من طرف واحد؟ هل هديل لا ترى مشكلة في ذلك و منار أخبرتها بأن الأمر متبادل؟ ألا يمكن أن تكون كلاهما تشتهيان جمال؟.
كلها أسئلة دارت في ذهنه، و لكنه رغم ذلك قال في قرارة نفسه أنه لا يهتم حتى إن عرفت هديل. ثم فالنساء أصلا مثل الرجال حين يتحدثون عن الجنس و العلاقات، تجد من العادي مثلا أن صديقين من الرجال يتحدثان عن الجنس و عن إثارة نساء آخرين غير زوجاتهما.

بالنسبة لجمال يتحدث مع أصدقائه المتزوجين عن النساء و الجنس و اللذة و تجدهم يتفاعلون معه و يصفون رغباتهم في مؤخرة هذه و ثديي تلك، بالتالي من الوارد جدا أن تتحدث منار و هديل عنه في خلوتهما، و قد يصل الأمر للتعبير صراحة حتى و لو بالمزاح عما تشتهيان فعله معه.
بعد ذلك، فوجئ جمال أن هديل أصبحت تلقي التحية حين تمر أمام مكتبه، بل و أصبحت تبتسم له.
طبعا كما قلنا سابقا أن هديل ليست جميلة، لكن جسمها متناسق.
مؤخرتها عادية، مقبولة، ليست بإغراء و تكوير مؤخرة منار، صدرها رهيب، وجهها متوسط، لكن في المجمل، هي قابلة للنيك.
بدأ جمال يتقبل فكرة أن تدخل هديل قائمته، أصبح يشتهيها أيضا، لكن، يتخيل نفسه ينيكها بطريقة شهوانية خالية من التواصل و المشاعر.
تخيل نفسه يمسكها من شعرها و هو يرهزها في كسها من الخلف بقوة و سرعة، و هي تعوي و تصيح. و نهداها يتراقصان و يهتزان أمامها، فيمد يده ليمسك بهما و يعصرهما.
ثم يعود ليمسكها من وسطها، و بين الحين و الآخر يصفعها على مؤخرتها لتطلق آهة أخرى من أعماق قلبها.
يقلبها و يرميها على السرير على ظهرها، يعيد إدخال ذكره فيها و يبدأ في نيكها بسرعة، ثم يدفن وجهه بين نهديها يمرغه هناك، يمسك أحدهما بيد يعصره، و يمص حلمة الآخر.
يرفع جسده عنها قليلا و يفتح ساقيها أكثر و يدفعهما ليستقرا فوق كتفيها، و يقوي من إيقاع ضربات قضيبه لها. يزمجر كالأسد حين تقترب نشوته من أقصاها، في حين ترفع هي صوتها بالآهات غير آبهة حتى لو أسمعت كل المدينة صراخها، لتأتيها نشوتها و ترتعش تحته.
ما يهيجه في فكرة نيكه لهديل أيضا، أنها تبدو مغرورة، ليس لشكلها أو شيء من ذلك، لكنه غرور مألوف لدى مهندسي المعلوميات. ليس كل المهندسين هكذا، لكن هي قد تكون من تلك النوعية، كذلك هي من عائلة ميسورة الحال جدا، ربما ذلك سبب آخر. عموما، فكرة نيك فتاة مغرورة، فكرة مثيرة و مهيجة جدا لجمال، فهو كسر لـ “شوكتها”.
مرات يتخيل نفسه أيضا ينيك هديل و منار معا.
هما معا طوال النهار، يبدو أنهما يتشاركان حتى لحظات المتعة.
تخيلهما و هما تلعبان بقضيبه و تتبادلانه مصه وسط ضحكات و مزاح، و هو ينظر لهما مزهوا باللحظة التي يعيشها. تتبادلان القبلات الساخنة، يهتاج هو أكثر من ذلك المنظر.
يتناوب على مضاجعتهما في شتى الوضعيات و صراخ كل منهما يعلّي على الأخرى.
تتنافسان على من تكون الأكثر سخونة و هيجانا معه. لا أدري إن كان التالي سيحبطكم أم يثيركم، لكن حتى منار يتخيلها جمال أحيانا مع رجال آخرين. ففكرة فعلها لذلك في الواقع مطروحة جدا، لا يدري إن كانت تصرفاتها المنفتحة و الجذابة دليل عفوية فقط أم أنها لإغراء الرجال أيضا، لهذا احتمال أن يكون أحد ممن تصادفه في حياتها قد نجح في إغوائها احتمال وارد. من يدري فربما تملك عشيقا أو أكثر، تراوح بينهم كما تريد و تشتهي، تستمتع بهم و ترويهم من رحيق رغبتها العارمة، بينما جمال يكتفي بالإستمناء عليها و على غيرها. قد يركبها مدرب رياضة ما في قاعة رياضية ترتادها للحفاظ على رشاقتها، يأخذها معه لمنزله ليستمتع بفيض شهوتها المتفجرة. أو يضاجعها زوج إحدى معارفها أغواه دلالها و إثارتها في إحدى حفلاتهم و سهراتهم.

هو لا يستبعد فعلا أن يكون لها عشيق أو أكثر، فتصرفاتها منفتحة حقا، أو ربما هكذا النساء في العاصمة يتصرفن بعفوية، لكن حقا، تصرفاتها و نظراتها، لا تتوانى أن تنظر أو تبتسم في وجه هذا أو ذاك، ربما يندرج ذلك في إطار شهوتها للرجال بعفوية أيضا، من يدري، النساء بحر غميق لا يسهل فك شفرته.
أكثر من مرة يلاحظ أنها عائدة من الحمام و قد تزينت و وضعت بعض المساحيق قبل مغادرة العمل. يحرك فيه ذلك تساؤلات كثيرة : “يا ترى لمن تتزين، هل هي على موعد مع زوجها و لا تريد أن تضيع الوقت في وضع الماكياج في البيت؟ أم أنها تتزين لعشيق من عشاقها ينتظرها في مكان ما؟ أم أنها هكذا تريد أن تظهر جميلة دائما؟ و لكن لماذا لا يصادف ذلك إلا آخر يوم من الأسبوع؟ يبدو أنها تقول لزوجها أن آخر الأسبوع تكثر عليها الأشغال في العمل و تستغل ذلك لتتأخر عن البيت و تقضي ذلك الوقت بين أحضان عشيقها”
أحيانا يكون جمال في قمة هيجانه، فيتخيل كلا من منار و هديل و سناء في صورة هائجات ممحونات تتقاذفهم الأحضان و الأيور.
و أحيانا يفعل ذلك حين يكون محبطا يشعر باليأس و يعاقب نفسه على فشله.
إنها ثلاث سنوات قد مرت على انضمامه للعمل و لم يضاجع أي واحدة منهن.
يشعر أنه عاجز، لا يبحث جيدا و لا يجتهد لربط علاقات خارج العمل.
هو رغم صداقاته إلا أنه وحيد، وحيد فعلا، ليس لديه شلة مختلطة من النساء و الرجال يخرج معها دائما، كل من يخرج معهم ذكور مثله، يتحدثون نفس المواضيع، و أصلا لا يخرج معهم دائما، حيث يفضل الوحدة على تكرار نفس اللقاءات.
جمال يريد الفرص و الأبواب التي تفتح الطريق من أجل الكس.
و لكنه لا يجتهد حقا. رغم قناعته أنه واقف في مكانه لا يتحرك.
كان بإمكانه دفع المال لعاهرة ينيكها، لكنه يرفض ذلك، يعتبر الأمر تحيلا على نفسه، يريد أن يضاجع أنثى يريدها و تريده، تشتهيه، تتمناه.
من يدفع المال مقابل الجنس هو شخص عاجز.
شعوره بالوحدة و عدم وجود صداقات و علاقات مع الفتيات، يحبطه، و كلما يرى من منار تصرفا لا يوحي بأنها تريده، يزيد إحباطه، فيعاقب نفسه كما قلنا بتخيلها تنتاك من غيره، كالعادة إما شخصيات وهمية أو زملاء في العمل.
مؤخرا بدأ يتخيلها تنتاك من زميلهم مروان الذي يشتهيها، كان جمال سابقا يستبعده من خيالاته لأنه يشعر بالغيرة كلما تحدث أمامه عن رغبته في منار، و يراه أصلا شخصا لا يملك أسلوبا جميلا ليشد أمثال منار، دائما ما يتحدث لجمال و من معه عن جلبه للعاهرات للمنزل.
واضح أنه عاجز عن نيك النساء دون مقابل.
و طيلة الثلاث سنوات، علاقته بمنار محدودة جدا.
و لكن ما جعل جمال يضيفه لقائمة العشاق المتخيلين لمنار هو حادثة صغيرة، ربما.
في يوم ما، كانت منار مارة كالعادة في طريقها للحمام، كان مروان واقفا أمام مكتب جمال، قال لها : “أرجوكِ قولي لنا صباح الخير، لا تتكبري علينا”
وقتها ارتفع الدم لرأس جمال، فهو يغار على منار أكثر من زوجها.
توقفت هي لتقول أنها قالت صباح الخير للجميع.
“تبا، اللعين يريد التقرب منها.” قال جمال في نفسه.
بعد أسبوع أو أكثر، كان جمال في مكتب منار يحادثها كعادته، وقف مروان أمام المكتب لحاجته لأمر مع حليم، لم يدخل، فما كان من منار إلا أن التفتت له و قالت له بصوت عال : “صباح الخير، ها قد قلت صباح الخير، هل سمعتها؟”
جمال هنا أكلته نار الغيرة، هاهي تتفاعل مع شيء زرعه مروان قبل أسبوع أو أكثر.
“تبا”
قد يكون الأمر عاديا، فهي تبدو هكذا دائما منفتحة و بشوشة و مرحة مع الجميع، لكن جمال لم يستسغ الأمر.
تكرر الأمر بعد أيام حين كانت منار في مكتب جمال و مر مروان من أمام المكتب فحيته بصوت مرتفع لتذكره كالعادة أنها تقوم بالتحية.
“تبا إنها المرة الثانية، ما بالها هكذا؟ لا أدري أهو أمر عفوي منها أم أنها تعرف أن مروان يشتهيها فأعجبها ذلك”
أمسك جمال نفسه عن لومها، لأنه في النهاية من يكون بالنسبة لها؟ لها زوج في بيتها هو من المفترض أن يغار.
و أصلا هي كما قلنا من النوع المنفتح و الذي يسلم و يحيي الجميع، و تبدو من النوع الذي لا يحسبها كثيرا، أو ربما تحسبها و لا تهتم. ربما تعرف أنها تثير الرجال و تفعل ذلك و تستمتع.
في كل الحالات شعر جمال بالإحباط لأنه أحس سابقا أنه كان مميزا و ربما بدأ يفقد مكانته، هل وقعت منار في صنارة مروان؟ استبعد جمال ذلك، لكن مشاعر الإحباط و الفوضى و التشوش لديه دفعته لتخيل مروان ينيكها. مروان ينحدر من منطقة ريفية، طباعه غليظة، أو هكذا يقول عن نفسه، يعاقر الخمر و يضاجع العاهرات مقابل المال، في المجمل يمكن اعتباره فظا، غير جذاب. و لو أنه شكلا مقبول.
لهذا حين يتخيله ينيك منار، يقذف جمال منيه بسرعة رهيبة، فهو يستثار كثيرا من الأفكار التي قد تؤلمه أو تزعجه، هو يغار عليها من مروان رغم يقينه أنه لن يصل لشيء معها، أو ربما هكذا يظن، هو بالنسبة له يمثل نموذجا سيئا لا يستحق منار، منار فتاة نظيفة و مرموقة و رقيقة و جذابة و ساحرة، و بالتالي الفكرة تزعجه، و لكنها في نفس الوقت تهيجه. من أكثر ما يثير تفكير جمال بعد كل هذه السنوات، هو أنه محتار هل أن منار ترغب به حقا، و هل تنتظر منار منه أن يقدم على خطوة جريئة لكي تسلم نفسها له؟ جمال ينتظر فرصة قد لا تأتي و هي أن يجمعهما مكان ما خارج العمل.

ما يؤرق جمال أيضا هو أنه شبه متأكد أنه لو كان مكانه شخص آخر ممن لهم باع و ذراع مع النساء، لسهل عليه إغواؤها و لربما ناكها منذ أول شهر عرفها فيه، في حين مرت تقريبا سنتان و نصف على أول لقاء لجمال بها، اللقاء الذي كانت تسترق فيه النظرات له بكل وضوح، و هو للآن لم يفعل شيئا معها.
غيره قد يكون من أول لقاء معها أو لقائين يستمتع بجسدها و شبقها، بينما هو أقصى انجازاته التي يفرح بها حين تبتسم له أو تسترق له النظرات أو تتركه يلمس يدها “عفويا”.
الآن كل يوم يمر عليه يزداد ولهُه بها، قد نسميه عشقا جنسيا، فهو يعرف تماما أنه منجذب إليها لجسدها و حركاتها و مرحها و صوتها، أصبحت شغله الشاغل، رغبته فيها لا يمكن حصرها، يعرف بينه و بين نفسه أن هذا المستوى من الشهوة يفوق بمراحل كل المستويات التي وصلها قبلا في حياته منذ أول مرة انتصب فيها قضيبه. هل مازال الباب مفتوحا له؟ هل مازالت فرصته قائمة؟

هل أعجبت به أصلا و ترغب به و تنظر له نظرة خاصة، أم أنه أخطأ في قراءة عفويتها؟ و إن كانت راغبة فيه حقا، هل مازالت كذلك بعد كل هذا الوقت؟
ثم يبدأ جمال في تحليل كل حركة منها له سواء في يومها أو في الماضي، يحلل أدق التفاصيل، كم من ثانية بقية تنظر إليه، و لماذا أشاحت بوجهها، و كيف تنظر لذلك الزميل الذي دخل لمكتبهم، يفكر و يحلل، هل فترت من ناحيته، هل لم يعد يعجبها، يبدو أنها فقدت الإهتمام به، يبدو أنها ملت من طول المدة و هو لم يحرك ساكنا.
إلى متى سيظل يحاول التقرب منها بكل حذر دون خطوات صريحة و جدية؟
إلى متى سيستمر الأمر كما عليه الآن، يشاهد بعينيه و أقصى ما يناله منها هو نظرات و لمسات خفيفة؟
تزداد تساؤلاته و حيرته خصوصا حين يكون محبطا يائسا، و تجده يحاول تخيل كيف تعيش و كيف علاقتها مع زوجها، هل هي سعيدة في البيت كما تبدو له في العمل، هل تحب زوجها، هل هو زواج عن حب أم زواج تقليدي من أجل مستوى اجتماعي أفضل، هل تألقها و نظارتها و روحها الخفيفة و تعاملها المرح في العمل دليل سعادتها مع زوجها أم أنه غطاء لحياة زوجية رتيبة أو ربما حتى تعيسة. يعرف جمال تمام المعرفة و الإدراك أن طرح كل هذه الأسئلة الحائرة و التحاليل الدقيقة الملحّة حول نظرتها له و علاقتها به، هي دليل أنه في معركة خاسرة إلى حد الآن.

ففي الحب و العلاقات، كلما كنت هانئا بعلاقتك، قلت الأسئلة، إذا كثرت تساؤلاتك فاعلم أنك في موقف ضعف و لم تنل مرادك.
جرب هذا كثيرا في قصصه الغرامية السابقة و التي كلها كانت من طرف واحد و لهذا كان يحس بالإحباط أكثر كلما يجد نفسه يتساءل و يحتار.
لكنه أحيانا يرفع لنفسه المعنويات بفكرة أن كل شيء ممكن، و أنه قد تأتي فرصة تجعله يحقق مبتغاه مع منار، لهذا قرر أنه في حال اختلى بها في أي مكان فسيقبلها على الفور بلا تردد و ليحصل ما يحصل، يكفي من الخوف و الحذر، الجرأة و الثقة هي المفتاح. ******

الحلقة الثالثة


اليوم، تعود منار للعمل بعد شهرين إجازة أمومة، فقد أنجبت ابنها الثاني بعد دخولها للعمل الجديد بثلاثة أشهر فقط.
بدأت منار جولتها على مكاتب زملائها لتسلم عليهم بعد غياب، وصلت إلى مكتب مجدي، رئيس أحد الأقسام التي تتبع إدارتهم، لتسلم عليه.
دخلت منار ملقية تحية صباحية جميلة، فوجدت شخصا جديدا في المكتب مع مجدي.
زميل جديد ينضم لإدارتهم، وجدته وسيما ذا عينين واسعتين بنيتي اللون أقرب للون العسل، كان صامتا لا يتحدث كثيرا.
سلمت على كليهما و دار حوار قصير سألها فيه مجدي عن أحوالها و أحوال وليدها.
في ذلك اليوم أرسلها رئيس قسمها لرئيس قسم آخر في الطابق الرابع لأنها تنسق مع فريقه في مشروع مشترك بين القسمين، ماهي إلا نصف ساعة حتى دخل الزميل الجديد الذي لا تعرف اسمه بعد و رحب به رئيس القسم هناك و أجلسه بجانبه ليطلعه على البرنامج المستخدم في مشروعهم ذلك، لم يكن الزميل الجديد ضمن ذلك المشروع و لكن لأنه جديد فكان يتم إطلاعه على معظم الأقسام ليأخذ فكرة عامة عن عملهم.
جلس الوافد الجديد مع بلال رئيس القسم أمام الحاسوب الذي يقابل مباشرة الحاسوب الذي جلست أمامه منار مع إيمان إحدى أعضاء ذلك القسم.
لم تمسك منار نفسها و بدأت بين الحين و الآخر تحاول أن تسترق النظر لذلك الشاب، في إحدى المرات رفع رأسه فالتقت عيناهما، كان واضحا عليها أنها تحاول رفع رأسها لتراه من فوق شاشة الحاسوب.
كررت منار الأمر عدة مرات، و قد رآها الشاب مرة أخرى و هي تشرئِب بعنقها لتتمكن من رؤيته.
مرت الأيام و عرفت منار اسم زميلهم، كان اسمه جمال، لم يكن جمال يخالط كثيرا زملاءه، لم يكن يمازح و يحاور كثيرا، لم يدخل في الجو كما فعل البقية.
الفتيات و النساء لديهن قدرات خاصة على استقصاء كل المعلومات التي يرغبن بمعرفتها. سواء في عمل أو دراسة أو أي مجموعة، حين تختلي النساء ببعض يتحدثن بجرأة عن أشياء لا يتجرأن على ذكرها أمام الذكور. من العادي أن تتحدث النسوة عن وسامة أحدهم، و هل هو أعزب أم مرتبط، و من أين أتى. سواء كن متزوجات، مرتبطات أو عزباوات، فإن الأمر لا يتغير.
كان مكتب مجدي و جمال آخر مكتب في الممشى المؤدي للحمام، فكانت منار حين تعود من الحمام لمكتبها، تدقق النظر في جمال، يكتفي هو بمبادلتها بعض النظرات.
تطور الأمر لتزيد منار نظرات حالمة ثابتة لعينيه، و ابتسامة خفيفة.
كان جمال يكتفي فقط بمبادلتها أول تحية في اليوم، فيما عدا ذلك، ينظر لها و هي تمر.
“يا ترى هل فهم نظراتي؟”
كانت منار تلوم نفسها و لكنها لم تستطع مقاومة إعجابها بجمال و فضولها لمعرفته.
“يبدو أنه خجول أو غير مهتم، لم أره يدخل لمكتبنا أو يبادلنا أطراف الحديث حين نكون في مجموعة”. هكذا فكرت منار حين لم تر أي تجاوب منه. لكنها طبعا تعرف في داخلها أنه على الأرجع يعرف أنها متزوجة و لهذا لا يجرؤ على مبادلتها الإعجاب.
مرت أشهر و كانت منار أحيانا تدخل لمكتب جمال حين تستحق مساعدة مجدي في عمل ما، أحيانا يتبادلون أطراف الحديث في مواضيع عامة و بشكل طفيف، كان جمال يتفاعل على استحياء، كانت تلتفت أيضا لجمال رغم أن الحديث موجه لمجدي.
في مرة من المرات، دخلت باحثة عن كابل كهربائي كان يستعمل للميكرويف الجماعي، قال لها مجدي أنه ربما أخذه أحدهم، فردت مازحة : “يبدو أنه جمال صاحب الفعلة، أنا متأكدة من ذلك”.
كانت تلك أول مرة تنطق اسمه، ربما هو لا يعرف اسمها أصلا.
كانت نية منار بذلك جذب جمال للحديث و المزاح.
اكتفى جمال بالإبتسام لها ثم عاد لينظر لشاشته التي أمامه.
خرجت منار مواصلة بحثها عن الكابل، و بعد ساعة أو أكثر أثناء عودتها من الحمام كالعادة، دخلت للمكتب موجهة الكلام لجمال : “أرجو أن لا أكون قد أغضبتك منذ قليل، فقد كنت أمزح”.
رد جمال مبتسما : “أبدا، أبدا، و لم سأغضب؟ أعرف أنك تمزحين.” مرت الأشهر و كانت منار مهتمة بجسدها، حتى تتخلص من شكل ما بعد الولادة، لم تكن ترضع صغيرها طبيعيا، فالرضاعة تتطلب من الأم أن تأكل و تتغذى كثيرا مما يعني أنها ستزيد بشكل لافت من وزنها، و هو ما لا تريده، كان الأمر دارجا بكثرة لدى الأمهات في السنوات الأخيرة، أصبح الإستثناء الآن تقريبا هو أن ترضع الأم صغيرها طبيعيا. خصوصا في عائلات ميسورة حيث الأم تشتغل و تهتم بجمالها و رشاقتها و أناقتها. منار تزوجت رجلا يكبرها بخمس سنوات، ذو منصب هام في إحدى الشركات السياحية، كانت قبل زواجها من عائلة اعتيادية من الطبقة الوسطى، الآن ارتقى مستواها الإجتماعي و أصبحت ممن يصنفون من أعالي الطبقة الوسطى، حيث مرتب زوجها الشهري يفي و زيادة للصرف على البيت و كذلك العيش في رفاهية. فما بالك مع مرتبها هي الذي و إن لا يصل لنصف مرتب زوجها إلا أنه مرتب كاف لوحده لإعالة عائلة متوسطة و توفير مستلزماتهم.

كانت منار تهتم كثيرا بكل ما يمت بصلة للجمال و العناية بالبشرة و الشعر و كذلك بالأناقة و الموضة و الديكور، مثلها مثل كل الفتيات.
كانت مرتاحة ماديا، و هو ما انعكس حتى على راحتها النفسية، فهي دائما مرحة بشوشة تسلم على الجميع، تمزح و تضحك دائما. الأمر في طبيعتها صحيح، لكنها تعرف أن ذلك يزيد من جاذبيتها.
إيقاع الحياة و العمل جعل نشاطها الجنسي ينقص مع الوقت، فهي و زوجها يعملان و لديهما طفلان، ما إن تغادر العمل حتى تسرع للعودة بطفلها من الحضانة، تصل للبيت بعد غروب الشمس متعبة لا تفكر سوى في الراحة. لا تملك هي و زوجها سوى عطلة نهاية الأسبوع للخروج و السهر، و لإيجاد الوقت لممارسة واجباتهما الجنسية تجاه بعضهما.
كان آداء زوجها الجنسي عاديا، مثل معظم الأزواج، قد يفي بالحد الأدنى من المتعة، لكنه ليس بالمميز أبدا، حياة منار الجنسية كانت اعتيادية نمطية، خصوصا أن زوجها قد زاد وزنه مع السنوات و هو أمر مؤثر في الممارسة الجنسية.
بما أن منار تتوهج تألقا و نشاطا في العمل، من حيث التعامل و التصرفات، فمن الطبيعي أن تكون كذلك تتقد شهوة، فالمرح و الروح الجميلة و البشاشة و المزاح دليل على حب الحياة، و محب الحياة لا بد أن يعشق الجنس و يبحث عن أقصى مكامن المتعة فيه.
منار تعترف بينها و بين نفسها أنها لا تمنع عينيها من الإعجاب برجال آخرين، مؤخرا جمال زميلها الجديد، و قبله كثيرون ممن تصادفهم حتى و لو مرة على الأقل.
من الطبيعي أن تعجب المرأة بأكثر من رجل، خصوصا امرأة مثل منار.
بدأت منار تلاحظ أن جمال يبادلها النظرات، بل و يظهر ذلك بإصرار و جرأة.
كانت تشعر في داخلها بنشوة عارمة و هي ترى عينيه الساحرتين تأكلانها أكلا.
“أخيرا بدأت أعجبه”
كانت نظراته جمال لها تلهب مشاعرها و تهيجها.
بدأت تفكر بالجنس أكثر من ذي قبل، أحيانا أثناء نومها تضع الوسادة بين فخذيها و تضمها بقوة و هي تشتعل شهوة بينما زوجها نائم بجانبها، و حين تستحم تتلمس جسدها و تتحسس بظرها و عانتها و تمارس العادة السرية و هي تسترجع نظرات جمال و كل الرجال الذين جلبهم سحرها و جمالها.
هي تعرف أنها ليست بذلك الجمال الصارخ، لكنها تحاول دائما أن تهتم بنفسها و تظهر جاذبيتها بكل ثقة، و هو ما جعلها فعلا جذابة جدا و مغرية.
كانت منار لا تفكر بخيانة زوجها لكنها كانت تستمتع بنظرات الرجال لها تفترسها، تشعر بالسعادة و هي الآن تجاوزت الثلاثين و أنجبت طفلين و لا تزال مرغوبة.
كانت في داخلها ترغب في جمال لكنها تعرف أن الأمر صعب جدا و حساس و لن يجلب إلا المشاكل. و كان هذا ما يجعلها تعذره لعدم محاولته معها، بل و هو راحة لها، فهي حين تفكر في وضعها العائلي المستقر مباشرة تطرد من عقلها أي أفكار قد تهدم كل شيء في رمشة عين. لكنها لا تستطيع أن تمنع نفسها من أن تعجب بجمال، نظراتها له أمر لا تتحكم فيه، صحيح أنها لا تنظر له كالمراهقة البلهاء التي تحدق في فتى أحلامها دون توقف، لكنها تعرف متى تنظر و متى لا.
نقصت نظرات منار لجمال خصوصا حين اقتربا من بعضهما أكثر، أصبحت بينهما شبه صداقة، أو لنقل توطدت علاقة الزمالة بينهما، لهذا لم تعد محتاجة لجلب انتباهه، و كأنها ضمنته في صفها، لم يعد ذلك البعيد الذي تنظر إليه دون أن تقترب منه. كذلك من الطبيعي أيضا أن البعد بين المعجبين يكون من أسباب الوله، فإن انتفى البعد و تحقق و لو قد يسير من الوصال، نقصت مظاهر الوله قليلا. أيضا لكل جديد و غامض هالة تحيط به تزيد من سحره، بمجرد تجاوزها ينقص السحر.
استمر “الإعجاب” الصامت لفترة بين الزميلين، و كان كافيا لإبقاء رغبات منار الجنسية نشطة في داخلها، منار كانت مثل الغرفة المليئة بالوقود، يكفي بعض من النار حتى تشتعل كلها، كان جسمها يطلب الجنس بقدر أكثر مما يحصل عليه مع زوجها.
مرت الآن سنتان على تعارف منار و جمال، العلاقة بينهما الآن أقرب ما يكون للصداقة رغم وجود الرغبة المتبادلة غير المفصح عنها.
في يوم من الأيام وجدت منار طلب صداقة على الفايسبوك من جمال، فكرت في الأمر كثيرا، هل تقبل؟ ودت لو أنها تقبل الطلب مباشرة، فسيكون من الرائع معرفة جمال أكثر و رؤية جانب من ميولاته و حياته. لكنها فكرت كثيرا خصوصا أنها الآن متأكدة أنه معجب بها، فوجدت أنه قد يبدأ في مراسلتها، و من يدري ربما يرى زوجها إحدى الرسائل حتى لو كانت عادية، فيسألها من هذا و لماذا تخاطبه؟ كذلك، حتى و لو لم يرى زوجها أي رسالة، من يدري ربما تتعلق بجمال و حينها تدق مسمارا في نعش حياتها الحالية المستقرة، تذكرت أولادها و كان ذلك حاسما لجعلها تقرر إغلاق الباب أمام ذلك.
مرت ثلاثة أيام على إرساله الطلب، و بعدها لم تجده، ألغاه جمال.
لاحظت منار تغير تصرفاته معها، لم يعد ينظر لها، قلقت و هاهي الآن تخسر متعة ذلك الشعور بالتهام عينيه لها، لقد كانت عيناه في السابق تنيكانها عوضها عن قضيبه.
بدأت تحاول لفت انتباهه و تكثف من تحياتها له و سلامها عليه عند مرورها، وصل به الأمر أن رد عليها بشكل جاف جدا حين تقابلا في الممر و نظرت إليه نظرة مختلطة دلال و عتاب و سخرية تقول له “مرحبا”.
مرت أيام قررت فيها أن تتوقف عن ذلك فهي متزوجة و لا يجوز أن ترخص نفسها لرجل غريب.
و هي أيضا وسيلة لجعله لا يعتقد أنها سهلة.
مرت الأيام و عادت المياه إلى مجاريها بين الإثنين، رغم أن النظرات نقصت، مازال هناك شيء بينهما، لكن تلك الحادثة لم تمر مرور الكرام و قد غيرت الكثير، لم تعد تبدي لهفة حين تنظر إليه، لكنها بقيت تكن له مكانة خاصة و يرغب به جسدها و مازالت تسخن حين ينظر إليه أو يتقرب منها بطريقة أو بأخرى، هي تعرف أنه يزور مكتبهما من أجلها هي و هذا الإحساس يشعرها بالنشوة.
تدرك تماما أنه يتجرأ على لمسها كلما تسنى له ذلك.
حتى هديل زميلتها لاحظت أن جمال معجب بمنار، الأمر واضح و هو لا يجتهد في أن يخفيه أصلا.
تحدثت معها في الموضوع، و كانت كلتاهما تتبادلان النظرات دون أن ينتبه جمال لهما حين يزورهما، حين تذهبان معا للغداء أو للحمام، أحيانا تتحدثان عنه، كانتا تتفقان على أنه وسيم و جذاب، لكن لم تتطرقا لفكرة أن تمارس أي منهما معه الجنس، بدأتا تركزان على تصرفاته حين يكون مع منار، و كانت هديل تقول لمنار أنه سيأكلها بعينيه و أنه يتقرب منها، و منار تقول لها أعرف، تتبادلان الضحكات.
إذن منار تتلاعب بجمال؟ وجدت منار نفسها تتماشى مع هديل في أفكارها، بالطبع حتى لا تظهر بمظهر العاهرة التي ترغب في الرجال لخيانة زوجها، لكنها فعلا كانت مستمتعة و هي تتصرف مع هديل بذلك الشكل. هي في حد ذاتها أصبحت لا تعرف مالذي تفكر به حقا، هل جمال فعلا يثيرها و تشتهيه، أم أنها تتلاعب به لأن فكرة أن رجل وسيم هائم بها ترضي أنوثتها و ترفع ثقتها لعنان السماء؟ أم أنها أيضا استفادت من تهييجه لها بنظراته و محاولاته للتقرب منها لكي ترفع درجة استنفارها الجنسية و تزيد من تفكيرها في النيك؟
النساء متقلبات عادة و لا يعرفن في كثير من الأحيان بماذا يشعرن. لكن المؤكد بين كل الأفكار و الفوضى في عقل منار و مشاعرها، أن رغباتها الجنسية بشكل عام أصبحت فتيلا ينتظر فقط عود الثقاب لإشعاله.
في يوم من الأيام ذهبت تتسوق من أحد محلات الساعات، كان البائع ماهرا في الحديث و صاحب لسان معسول، كان يرمقها بنظراته و هو يحدثها عن الساعات التي لديه.

و بما أن منار جريئة العينين و لا تجد حرجا في إيصال لغة العينين للرجال، نظرت له نظرة تظهر لمعة عينيها حين تغزل البائع بجمال معصمها و كيف أن الموديل الجديد من الساعات سيلائمها، و انتقل لمدح “الستايل” الخاص بها ككل و كيف أنها ذواقة و جذابة.
كان البائع من نوعية الرجال الواثقين الذين تعودوا بشكل احترافي على التعامل مع النساء، كان يجيد العزف على الوتر المطلوب لكي يستميلهن، يعرف كيف يرمي شباكه و يتغزل بطريقة تأسر القلوب.
كان شكله مقبولا، و هو شاب في الخامسة و الثلاثين، إسمه وليد. لكن ثقته في نفسه عند الحديث و نظرته الثاقبة في عيني من يخاطب من النساء، تجعلها جذابا. الثقة يا سادة هي ما يعوض نقص الوسامة. يمكن لأن رجل عادي الملامح أن يغزو عشرات النساء بفضل ثقته و مهارات التواصل لديه.
كان المحل حينها فارغا، حيث قارب موعد الإغلاق. كان وليد يمسك بمعصم منار و هو يجرب إحدى الساعات و يمدح منظرها الجميل.
“كنت أعرف منذ البداية أنه أحسن موديلاتنا، لكني لم أكن أعرف أنه سيبدو خرافيا بهذا الشكل حتى رأيته على معصمك الجميل”
ابتسمت منار و كانت تنظر للساعة و أحيانا ترفع نظرها لتقابل عيني وليد و هو يمدحها.
انتقل وليد للمس أصابع يدها برقة و هو ممسك بها و يواصل تغزله بها.
اختلطت الأحاسيس داخل منار، لكن شيئا داخلها كان قد وقع أسيرا في شراك وليد.
جذب وليد منار و أبعدها عن مرمى نظر المارين من أمام باب المحل و اقترب بها لزاوية لا يمكن لأحد أن يراها لأنها مغلقة بباب يؤدي لغرفة علوية فيها بقية السلع.
مازال ممسكا بيدها، تبعته منار دون أن تعترض رغم خوفها و توجسها.
لكن صوت الشهوة داخلها جعلها تواصل المسير.
توقف بها وليد و هو يرميها بوابل من كلمات الغزل، ثم اقترب منها و همس في أذنها بكل ثقة :
“هل تعرفين أنك مغرية جدا؟”
ثم أعاد رأسه للخلف و نظر في عينيها و ابتسامة تعلو محياه.
لم تجد منار ما تجيب به سوى إبقاء عينيها في عينيه دون حراك، بينما بدأت ابتسامة خفيفة ترتسم على شفتيها.
و ماهي إلا لحظات حتى بدأ وليد يقرب شفتيه من شفتيها، ثم أطبق عليهما في قبلة طويلة، ثوان معدودة مرت قبل أن تتفاعل معه منار، فبدأت تبادله القبل. و هي تحيط عنقه بيديها.
كان كل منهما يلتهم شفاه الآخر، ينزل ليمتص شفتها السفلية ثم يصعد ليرتشف شفتها العلوية. كانت هي كذلك تكرر نفس الأمر.
ترك وليد شفتيها و نزل يقبل رقبتها، هنا صدرت آهات خفيفة من منار.
انطلق مارد الشهوة من قمقمه، لم يعد للعقل سلطان.
تذكر وليد أن المحل مفتوح، فتوقف عن التقبيل وسط استنكار واضح و استغراب من منار.
“سأذهب لأغلق الباب لئلا يفاجئنا حريف آخر”
“حسنا، بسرعة بسرعة”
ذهب وليد ليغلق الباب و عاد سريعا ليستأنف ما بدأه، بمجرد عودته استقبلت منار شفتيه بقبلات هائجة و ساخنة. بدأ لساناهما يلتقيان و يلعقان بعضهما، ثم كان في كل مرة يلتقط أحدها لسان الآخر بشفتيه ثم تلتقي الشفاه مجدد في رقصة ملتوية و كأنهما راقصا تانغو.
بدآ ينزعان ملابسهما بسرعة و بكل عنف، بقي كل منهما بملابسه الداخلية، نزل وليد بمنار إلى الأرض و بدأ في تقبيل رقبتها و صدرها بنهم و هي تمسك رأسه و تتأوه و تصدر فحيحا كالأفعى. سرعان ما تشتاق شفتاها للقبل فتجذب رأسه بقوة ناحيتها لتلتهم شفتيه بكل جوع و نهم. كانت تقبله كأنها عاشقة له منذ الأزل، رغم أنها تقابله لأول مرة.
إنه ليس الحب، إنها الشهوة حين تصل مداها، خصوصا مع امرأة مثيرة و ساخنة مثل منار.
بعد ماراثون من القبل، نزع وليد عن منار ملابسها الداخلية كلها، و هكذا بقيت أمامه بجسدها البض الطري عارية تماما. بدأ يلحس بطنها نزولا إلى عانتها، كلما اقترب من كسها كانت منار تترقب ما سيفعل في ذلك المكان، اقترب لسانه من أسفل عانتها … و لكنه … عاد مجددا ليقبل بطنها و صدرها. لقد قام بتشويقها و جعل كسها يقف على أهبة الإستعداد تحضيرا لغزو قادم من اللسان الغريب.
بدأت تتحرك تحته بعنف تحثه على مداعبة كسها، تمنع عنها مرة و اثنتين ثم حقق لها مرادها، بدأ لسانه رحلة بين بظرها و محيط مهبلها الخارجي. خرجت منار عن طورها فقد تسببت لها أول لمسة من لسانه لبظرها بحالة تشبه الجنون، حيث ضمت ساقيها لا إراديا على رأسه بقوة و كأنها أفعى أناكوندا تخنق ضحيتها.
أبعد بين ساقيها بقوة و واصل لحسه لبظرها و كأنه عازف على غيثار. في حين انهمكت هي في آهات متتالية تتلوى و تنتفض تحته تترجاه أن يبدأ في إدخال قضيبه.
“أرجوك، لم أعد أحتمل، أدخله الآن”
لم يعاندها هذه المرة، حيث نزع سرواله الداخلي ليكشف قضيبا متصلبا متأهبا لاقتحام أسوار كسها. بدأت تمد يدها له مباشرة جاذبة له لكسها كي تدخله، فأمسكه وليد معها و بدآ سويا في إدخاله برفق، أوصله وليد لمنتصفه، ثم أخرجه بهدوء و بطء وهي تتأوه.
واصل وليد في إدخاله و إخراجه ببطء ثم بدأ يزيد من وتيرة الإدخال و الإخراج تدريجيا، و زادت معها وتيرة آهات منار، سرعان ما وضع وليد يده على فمها ليذكرها أن لا ترفع صوتها فقد يسمعهما بعض المارة.
دخلت منار في عالم آخر و هي تنتاك من وليد بقوة و سرعة لم تعهدها أبدا من زوجها، كان وليد كلما نزل قليلا بصدره على صدرها، تسارع هي لالتقاط شفتيه بقبلات لاهبة تخفي فيها آهاتها و صراخها.
توقف وليد قليلا و قام برفع منار من على الأرض و وضعها فوق وسطه و ضمها لصدره بكل قوة، فيها أحاطت هي بساقيها على ظهره و أمسكت خديه و بدأت تلثم كل مكان في وجهه بكل شغف، أمسكها من مؤخرتها و واصل نيكها بنفس الإيقاع و هي تحاول كتم صيحات دفينة. ارتفع نسق الرهز المتواصل حتى بدأت منار في رعشتها، هنا خرجت منار كليا من هذا العالم، نسيت كل شيء، نسيت عائلتها و زوجها و أبناءها.
لم يعد لهم وجود، هي الآن تحلق في سماء عالية من النشوة.
لم تمر ثوان حتى بدأ وليد ينتفض و يفرغ منيه داخلها، مع كل دفقة من منيها كانت تحس بكسها يرتعش و ينقبض.
بعد أن أفرغ وليد كل ما في جعبته، اعتصرها بقوة و نزل على ظهره و هو محتضنها و شفاههما في عناق وثيق.
استمرا لدقيقتين في تلك الوضعية، حتى هدأت أنفاسهما و أنزل وليد منار من على صدره و ذهب لحمام صغير في المحل ليغتسل.
بقيت منار في حالة تشبه التخدّر و عيناها منتشيتان و هي تنظر للسقف، إلى أن رأت وليد و هو يرتدي ملابسه مبتسما ابتسامة الزهو و النصر.
قامت من الأرض و دخلت لتغسل نفسها و تسوي شعرها المنكوش و تصلح ما فسد من ماكياجها جراء المطحنة التي دارت منذ قليل.
خرجت مرتدية ملابسها و هي في أبهى حلة كما دخلت المحل.
عادت منار لمنزلها و هي تشعر بنشوة غامرة كانت تطرد أي إحساس بالذنب يخامرها.
لم تشأ أن تفسد على نفسها هذا المزاج الرهيب الذي أعطاه لها وليد بنيكه اللذيذ لها.
طيلة ذلك اليوم لم تسمح لنفسها بالتفكير، فقط إحساس.
من الغد بدأت تفكر، فكرت بينها و بين نفسها كيف أنها تخلت في لحظات عن مقاومتها لرغباتها و خوفها على مستقبل أسرتها، رغم أنها تقريبا أغلقت الباب على جمال لنفس السبب.
خلصت في نهاية الأمر أنها استسلمت لأن ما فعله معها وليد كان وليد اللحظة، في مكان غير محكوم بقواعد مثل شغلها و لا يحتاج لتخطيط. لربما لو كان جمال معها في مكان ما لوحدهما و بدأ يحاول إغوائها لانقادت له دون مقاومة. لكنهما في مكان عمل محترم حيث معهما أربعون شخصا في نفس الطابق و في كل زاوية هناك كاميرا للمراقبة.
ما يفعلها معها جمال يعطيها فرصة و وقتا للتفكير، حيث يهيجها بنظراته و لمساته في الصباح و أمامها ساعات للعودة لبيتها، تكون قد فكرت و تحكمت في نفسها.
لكن وليد كان معها في مكان لا يراهما فيه أحد، لم يعطها فرصة للتفكير، مباشرة خاطب الجانب الشهواني فيها فتبعت شبقها و سلمته نفسها. لسنا بحاجة لذكر أنها تبادلت أرقام الهواتف مع وليد، و بهذا أصبحت تضاجعه في منزله مرة في الأسبوع. نعم، بدأت رسميا في خيانة زوجها بشكل متكرر.

كانت أحيانا تؤنب نفسها، لكن سرعان ما تعود لها شهوتها و تنسيها كل أفكار.
كانت تنتظر لقاء وليد على أحر من الجمر لتطلق العنان لشهوتها المتفجرة، و هو كان يتفنن في إمتاعها.
مع كل لقاء مع وليد، اكتشفت منار جوانب أكثر في الجنس و فجرت مواهبها الدفينة.
كانت ساخنة جدا، يا لحظ وليد الذي حظي بنيك امرأة ساخنة و هائجة، و فوق ذلك جميلة و مغرية، جسمها ناعم نظيف من رأسه لأخمص قدميه. سخونتها و جمالها و نظارتها زادت من جودة آداء وليد في الفراش، فالمرأة الباردة و البليدة تنفر الرجل و لا يعتبرها سوى ثقب يدخل فيه ذكره، بينما امرأة ساخنة نشطة لا تتوانى عن أخذ المبادرة و طلب ما تريد و فعل ما تشتهي، تشجعك على أن تعطي أفضل ما لديك.
كانت منار في قمة المتعة مع وليد، بالنسبة لها فهي الآن تحظى بأفضل جنس ممكن، فهي لم تضاجع في حياتها سوى رجلين، زوجها و وليد، و بالتالي فالمقارنة سهلة و محسومة. يحدث كل هذا، و جمال لا يزال يتمنى و يحلم بمضاجعة منار، و يفكر و يحلل تصرفاتها و يتردد.
*****

الحقة الرابعة

بدأت هديل ترمي نظرات لجمال كلما مرت من أمام مكتبه، أيقن أنها تشتهيه، لا مجال لكي يخطئ في تقدير معنى هذه النظرات.

و بما أنه يائس بائس يوبخ نفسه على كونه مازال وحيدا لم يلامس أي امرأة و هو في الواحدة و الثلاثين، فإنه عزم أيضا دون تردد على أن ينيك هديل أيضا، طبعا لا يمكن أن تعوض منار، لكنها قابلة جدا للنيك و نظراتها تلك هيجته عليها.
لكن كيف و متى سيغويها للنيك و هم دائما في العمل الملعون؟
هو يتمنى أي فرصة خارج العمل يختلي فيها بإحداهن لكي يبدأ في تسخين الأمور لنيكها.
يريد فقط خلوة. يا حبذا مع منار، التي سحرت عقله. و لكنه يسعى أيضا لكي يختلي بهديل، فلا مجال للشك بالنسبة له أنها سهلة المنال. بل أنه يرجح أنها تشتهيه أكثر مما تشتهيه منار. ذات يوم، دعا أحد الموظفين جميع الزملاء لحضور حفل زفافه، لبى البعض منهم الدعوة.

حرص جمال على الحضور ليس فقط من باب تأدية الواجب، بل لأنه كان متأكدا أن منار و هديل ستحضران، فالعريس اشتغل معهما في مشروع معا و علاقته بهما جيدة.
و فعلا، حضرت الفتاتان.
خفق قلب جمال بشدة بمجرد رؤيته لمنار.
“يـــــــــــا لــــلـــــــروعــــــــــة”
قالها في نفسه حين شاهدها، بقي فاغرا فاه و هو يراها تقترب من الطاولة التي يجلس عليها.
كانت ترتدي فستانا دون أكتاف، و أقصر من الركبة بقليل. كانت قنبلة بأتم معنى الكلمة.
استغل جمال صوت الغناء العالي جدا ليبدأ في الشتم و السب بكلمات نابية بصوت عال لا يسمعه أحد سواء.
كان يشتم لأنه يرى أمامه شيئا يعرف أنه عاجز عن الوصول إليه.
كان يأكل نفسه أكلا من الداخل.
جلست منار و بجانبها هديل و معهما زميلهما في المكتب، مهدي، الذي صادف أن وصل للزفاف في وقت وصولهما.
كان جمال يجلس خلفها بمتر أو اثنين على نفس الطاولة، و الجميع موجه أنظاره لمكان جلوس العريس و عروسته.
كان جمال مركزا فقط على الفاتنة الجالسة أمامه، أمعن النظر في شعرها المنسدل على كتفيها العاريين و ظهرها الذي كان أعلاه مكشوفا.
“تبا بشرة ظهرها صافية كبشرة طفل رضيع، كم أتمنى أن أقبل ذلك الظهر و الكتف، آآآآآآآآخخخخخ”
بدأ بعض أقارب العريس و العروسة بالرقص معهما، بينما طاولة زملاء العريس في مكانها لم يتحرك أحد منهم.
جمال، منذ فترة و هو قرر أن يستغل أي فرصة ليحارب خجله، فكانت هذه فرصته، قرر الذهاب للرقص مع العريس، و الرائع أن الطاولة كانت تجلس عليها منار، هديل و سناء. ثلاث يشتهيهن. لا أفضل من أن تبادر لفعل شيء، و خصوصا أمام من تريد أن تعجبهن و تبهرهن.
وقف جمال و بدأ يشق الكراسي، و كان قد نوى نية أخرى ليحققها في طريقه، عزم على أن يلمس كتف منار بأي طريقة، فلما وصل لها، مرر يده على كتفها الأملس ملامسا خصلة من شعرها، و قال لها :
“منار، لحظة لو تسمحين، أريد أن أمر”
شعور رائع أن تفعل ما عزمت عليه، لكن الأروع لو تحقق الهدف الأكبر، و ليس مجرد لمس.
وصل جمال و بدأ يرقص مع العريس و من معه، جمال حين يرقص أمام الناس يشعر أن رقصه سيء و عشوائي، لأنه مكبل بخجله و قلقه الإجتماعي.
لم تمر دقيقة حتى لحق به من في الطاولة، شعر بالزهو لأنه هو من كان قائدهم و ملهمهم لكي يتحركوا و يرقصوا.
اقتربت منار و هديل أيضا و بدأتا في التصفيق دون رقص، استرق جمال نظرة على منار و هو يرقص، فوجدها تنظر إليه.
في قلبه كان يريد أن يذهب إليها و يمسك يديها و يراقصها، لكن كل الزملاء سيرون ذلك و لن تسلم هي من كلامهم.
انتهت وصلة الرقص و عاد الجميع للطاولة، بعدها بدؤوا بالإنسحاب تدريجيا.
قامت منار و هديل و مهدي، مهدي سيوصل هديل – التي جاءت في سيارة منار – بسيارته لأنه يقطن في مكان قريب منها، بينما منار ستعود بسيارتها لوحدها.
أراد جمال أن يخرج معهم في نفس الوقت، لكنه تراجع عن ذلك لسبب ما :
السبب هو أنه وجد الأمر ثقيلا و سيكون قد رخص من نفسه حيث سيظهر الأمر لمنار أنه ملتصق فيها و يتبعها في كل خطوة. فما فائدة إيصال فتاتين و رجل لسيارتيهما التين تبعدان بضع أمتار عن قاعة الأفراح؟ لكن من الغد، علم من منار أثناء حديثه معهم في مكتبهم، أن سيارتها كانت في موقف سيارات آخر أبعد من سيارة مهدي، مما اضطر مهدي و هديل لإيصال منار لسيارتها أولا، حيث الوقت ليل و ليس من اللائق تركها تسير وحدها، ثم العودة لسيارة مهدي.

هذه المعلومة جعلت جمال يعض أصابعه من شدة الندم، لأنه لو خرج معهم لكان هو من أوصل منار لسيارتها، و كانت ستكون تلك المرة الأولى في التاريخ التي يجتمع فيها منار و جمال لوحدهما خارج العمل. حتى و لو كان ذلك في مكان مفتوح و شارع.
تحسر جمال شديد الحسرة و تصور نفسه يوصلها للسيارة، و يقضي تلك المسافة إلى سيارتها و هو يتحدث معها، و سيزلق بين كلماته غزلا بها و بجمالها و ما ترتديه.
و حين يصل لسيارتها، كان سينظر في عينيها ثم يقبلها مهما كانت التبعات.
حتى لو لم يمارس معها الجنس ليلتها، فإنه على الأقل بقبلته لها زرع بذرة سيحصد محصولها في القريب العاجل.
لكن كل ذلك تبخر لأنه كالعادة، مجرد أحلام يقظة.
“ذلك ما تتقنه أيها الغبي، الأحلام و الخيالات”. قال جمال مخاطبا نفسه بكل حنق: “غيرك لا يفلت هذه الفرص، دائما تفكر و تحلل و تخاف و تخشى من ردود الأفعال و من انطباعات الناس، إلى متى هذا الجبن و الخجل و العُقَد؟” و عاقب جمال نفسه كالعادة بأن تخيلها تذهب لعشيق من عشاقها ليركبها.

تصعد سيارتها، تأخذ هاتفها و تطلب رقما ما. ثم تتكلم بصوت كله دلال:
“آلو، أهلا و سهلا ….. مازلت صاحيا؟… أنت في بيتك الآن؟ ………… حسنا، لدينا ساعة فقط في يدينا، خرجت مبكرا من حفل زفاف الآن و هي الحادية عشر مساء، من المفترض أن أعود للمنزل مع منتصف الليل. جهز نفسك أنا قادمة.”
يدق باب شقة ما، يفتح الباب، شاب وسيم يبدو من شكله أنه ذو باع و ذراع مع النساء، يبدو أنها تعرفت عليه في قاعة رياضية أو حفلة ما، يطلق تصفيرة يعبر بها عن انبهاره بما يراه أمامه.
تدخل بسرعة و يغلقان الباب و ينغمسان في عناق و قبل.
ينزع عنها ذلك الفستان المغري في قطعة واحدة، لا ترتدي تحته حمالة للصدر لأنه ذو كتفين مكشوفين. مباشرة تجد منار نفسها بكيلوت داخلي قصير.
يحملها بين ذراعيه و يلصقها على الحائط و هو يلثم كل مكان في وجهها و صدرها و رقبتها.
تنزع عنه ملابسه قطعة قطعة، يكمل نزع كيلوتها و يرمي به بعيدا، يفرك لها كسها بيده بينما هي تتأوه من اللذة، تبعد يديه و تنزل على ركبتيها لتنزل بوكسره و تبدأ في فرك قضيبه و مسحه على خديها و وجهها و شفتيها ثم تلتقمه بفمها لتبدأ بلحسه و مصه بكل شغف، بينما يمسك هو رأسها و يمرر يديه بين خصلات شعرها المصفف بعناية.
تنهي رضاعتها لذكره، و يحملها بيديه لأقرب أريكة و يبدأ في لحس بظرها و كسها و هي تشهق من فرط اللذة.
سرعان ما يرفع ساقيها و يفتحهما و ينزل بوسطه مدخلا زبه فيها معلنا بدأ رهزاته المتتالية وسط انتفاضات جسدها، تبدأ في التأوه و الصراخ بصوت عال.
يسحب قضيبه فجأة، فتشعر كأن روحها سحبت منها، تنظر إليه بغضب و استعطاف :
“ماذا تفعل؟ أعده أرجوك”
“لا تخافي، سنغير الوضعية، اجثي على ركبتيك”
تقوم بسرعة و دون تردد و تنحني في وضعية الكلب بشكل مغرٍ و هي رافعة مؤخرتها.
يدخل أيره مرة أخرى في كسها و هو ممسك بوسطها، و يستأنف ضرباته و هي تشكره على عدم تركها طويلا دون قضيبه الذي تعشقه، و تحثه على أن يزيد من سرعة و قوة نيكه.
و كان لها ذلك، بدأ يصفق مؤخرتها بعانته و وسطه بعنف و قوة، صوت ارتطامه بها مسموع و كأنه تصفيق حار. علا صوتها مجددا بالآهات و هي تقول :
” آآآآآآآآآآه…. نعم … هكذا أريد … واصل هكذا … مممممم”
واصل ضرباته المدوية و مؤخرتها ترتج جيئة و ذهابا، أعجبه ذلك المنظر فأمسك بملء يديه مؤخرتها دون أن يتوقف عن النيك، كانت تصرخ و لا تهتم إن أسمع صوتها الجيران.
إلى أن ارتفعت وتيرة صورتها حتى توقف تماما، كانت في تلك اللحظة ترتعش، لم تعد قادرة على الصراخ من لذة الرعشة.
تركها تكمل رعشتها ثم استأنف نيكه لها و بعد دقيقة أفرغ منيه فيها و هو يزمجر، و نزل على جسدها البض يقبل قفاها و ظهرها و كتفيها، ثم انتقل لخدها يلثمه و يهمس في أذنها : “كم أنت ساخنة و لذيذة، أيتها القنبلة”
تضحك و هي تدير رأسها لتلتقط شفتيه و تقول له بين القبلات :
“أيها الشقي العنيف، كدت تقسمني لنصفين” كان ذلك كافيا ليستمني جمال، كمية مني ضخمة أفرغها على ذلك السيناريو.

كان في قرارة نفسه لا يستبعد أن يكون قد وقع حقا.
و هكذا مر يوم آخر عليه و هو لا طال منار عشقه الجنسي الجنوني، و لا هديل، و لا أي كس آخر.
مشكلته أنه متطلب، لا يحب أن ينيك من هب و دب.
يريد فقط أن ينيك امرأة يعرفها، و تعجبه و تجذبه.
هذه الصفات تنطبق على زميلاته الثلاث. يعرفهن و تعود عليهن و حقق بعض الألفة معهم.
خجله الإجتماعي يمنعه من “تشبيك” فتيات أخريات حتى لو تمكن من إيجاد مكان فيه فتيات.
هو لا يحب أن ينيك العاهرات، و لا الفتيات اللاتي يسهل تطبيقهن و لا ذوق لهن و لا جاذبية. ****

الحلقة الخامسة

تنظر هديل للوقت، إنها السابعة و النصف مساء، ساعتان بعد الوقت المحدد لإنتهاء يوم العمل، اعتادت البقاء متأخرا، غير أنه اليوم شغلتها مشكلة في العمل عطلتها ساعة أخرى.

و أخيرا وجدت الحل اللعين، بدأت بجمع أغراضها تستعد للخروج، و فجأة أطل جمال، كان كل يوم يمر على مكتبهم قبل المغادرة قائلا “تصبحون على خير”.
هذه المرة يبدو أنه هو أيضا تأخر في العمل، هكذا فكرت هديل.
“جمال … مازلت هنا ؟؟؟”
“نعم، هناك عمل كثير اليوم تطلب مني البقاء متأخرا، ها قد أنهيته و سأغادر الآن، أردت المرور لألقي التحية كعادتي”
“أنا سأغادر أيضا، هيا لننزل معا”
خرجا من المكتب يتبادلان أطراف الحديث، و المكاتب الأخرى في طريقهما فارغة.
عند الخروج من المبنى، عرضت هديل على جمال أن توصله إلى منزله، حيث لم يكن يملك سيارة.
وافق جمال دون تردد، صعد معها في سيارتها قاصدين الحي الذي يسكنه.
في السيارة دار بينهما حديث عام يتفرع كل مرة إلى موضوع، إلى أن سألت هديل :
“جمال، لماذا ترفض الزواج؟”
“هاهاهاهاها. ألم تملّي من هذا الموضوع أنت و صديقتك منار؟ سبق و قلت لكم أن حياة الحرية التي أعيشها هي نعمة لا تعوّض، كيف أغيرها بحياة رتيبة مملة كلها مسؤوليات و أطفال و حفاظات”
قال ذلك قاصدا إغاضتها بمزاح.
“يبدو أنك تهرب من المسؤولية.”
“و ما العيب في ذلك؟ … ثم أنني لا زلت صغيرا.”
“صغير؟ أنت في الواحدة و الثلاثين”
“نعم صغير” ثم أضاف مبتسما: “و أنت أيضا صغيرة، ألست أنت أيضا في الواحدة و الثلاثين؟”
ضحكت هديل و قالت :
“أوه نسيت، معك حق، أنت لا تزال صغيرا”
عم صمت لثوان، ثم أردفت :
“إذن لا تملك صديقة؟”
رد جمال مبتسما، لا يريد أن يكذب و في نفس الوقت لا يريد أن يقول لها أنه وحيد، فالنساء لا تحبذن الرجل الوحيد، و تنفرن منه عادة :
“هذه معلومات سرية ….. أوبس، لقد وصلنا، هذا هو الشارع”
كانت الساعة قرابة الثامنة ليلا، كان الطقس شتاء و الشارع فارغا و هادئا، كل الناس تلزم بيوتها من أجل الدفء.
“إذن تسكن هنا؟”
“نعم”
خطر لجمال أن يستدعيها لتصعد لمنزله، لكن الأمر محفوف بالمخاطر فهي متزوجة و أي خطوة خاطئة منه ستسبب له مشكلة معها، لكنه فكر أيضا في الجهة المقابلة أنه عاش طول عمره يفكر و يتردد، فليجازف و ليحصل ما يحصل، و تذكّر كيف تنظر إليه حين تمر أمام مكتبه فجعله ذلك يحسم أمره.
فقال بكل ثقة :
“شكرا لك على إيصالك لي، دعيني أكافئك،هيا اصعدي معي كي أعدّ لك الشوكولاتة الساخنة في هذا البرد”
“أوووه شكرا، عرض رائع، لكن لا أستطيع، علي العودة للبيت، الوقت متأخر”
“هيا، لن تضرك الشوكولاطة في شيء، لا تقولي لي أنك تقومين بحمية و تخافين من بعض الغرامات من السكر و الكاكاو؟”
“جمال …..”
“هيا”
صمتت هديل برهة، ثم قالت :
“حسنا، سآتي معك …”
أغلقت السيارة و صعدت معه الدرج، كان يسبقها بدرجتين أو ثلاث، سمعها تتكلم في هاتفها :
“آلو، مرحبا، أردت أن أخبرك أني تعطلت في الشغل، سأحاول أن لا أتأخر أكثر، أردتك أن لا تقلق علي.”
فهم جمال أنها تخاطب زوجها … و لكن … لحظة … لماذا تكلمه أصلا و هي قد قاربت على الوصول إلى بيتها الذي لا يبعد عن بيته سوى عشرين دقيقة على الأكثر؟
خفق قلب جمال و انتصب قضيبه مباشرة لأنه فهم أن لحظة الحسم قد اقتربت.
بدأ يفتح باب الشقة و هو يفكر كيف ستسير الأمور و تتدرج إلى اللحظة الفاصلة، تشوش ذهنه قليلا، فهو الآن كتلميذ باكالوريا ينتظر نتيجة آخر السنة على أحر من الجمر.
طمأن جمال نفسه بفكرة أنها صعدت معه للبيت، و هذا لوحده إشارة كافية لما تنوي فعله.
أغلق الباب وراءهما و بدأت هديل تتعرف على البيت الصغير و تعلق على هذا و ذاك، دعاها للمطبخ حتى يحضرا الشكولاتة الساخنة.
واصلا تبادل أطراف الحوار، و كان جمال يتعمد النظر لعينيها بإصرار و جرأة أثناء حديثهما و هو يعد الشكولاتة.
بدآ يرتشفان من كوبيهما.
قالت هديل بكل تلذذ :
“امممممممم، لذيذ جدا”
“أرأيت كم أنا طباخ ماهر؟”
ضحكت هديل قبل أن ترتشف مرة أخرى، و هنا التقت عيناهما و هما يشربان في نفس اللحظة.
كمية ثقة رهيبة نزلت على جمال، واصل بكل تحدّ التحديق في عينيها.
هي أيضا لم تشح بناظريها عن عينيه.
“رائع، كنت أعرف أنها جريئة جدا” قال جمال ذلك في نفسه و عقله يجهز نفسه لما يبدو أنه أول غزوة جنسية له.
كانت تلك النظرات المتبادلة كالوقود الذي يغذي الرغبة بينهما، و يمهد لما سيحدث لاحقا.
أنهيا شرب الكاكاو، و بمجرد أن وضعا كوبيهما على رخام المطبخ، أمسك جمال بهديل من وسطها و جذبها بقوة له و دخل معها في قبلة محكمة.
لم تعانده، بل أنها دفعت نفسها إليه و هجمت على شفتيه تلتهمهما.
واصلا القبل المتبادلة بعنف. و يد جمال تنزل من وسطها لتمسك مؤخرتها و تعصرها.
ما إن أمسك ردفها حتى سمع آهة تخرج من وسط تلك القبلة.
رفعها بين يديها و حملها إلى غرفة نومه دون أن تترك شفاهها فمه.
ما إن وصلا للغرفة حتى رماها على السرير.
أعجبتها تلك الرمية فضحكت بغنج و إثارة.
نزل فوقها يقبل شفتيها و رقبتها بنهم، و هي تطلق آهات و فحيحا كالأفعى.
كانت أنفاسه تلهب عنقها فتسخن معها كل جسدها.
رفعها قليلا و بدأ يخلصها من ملابسها، كانت مستعجلة هي أيضا إذ بدأت تنزع ملابسها بعنف و سرعة و ترميها بعيدا …. ثم … تنزع عنه ملابسه و هي تتلمس صدره بكل شهوة.
ثوان و أصبحت عارية تماما أمامه. بينما بقي هو بالبوكسر الذي يغطي قضيبا منتفخا لا تخطئه العين.
“وااااااو، يا لهما من ثديين”
قال جمال ذلك و هو يمسك بصدرها.
كانا نافرين ينتظران اليدين التين ستلاعبهما.
لم تخفِ هديل نظرات الزهو و الغرور بذلك الإطراء.
ألقت بنفسها على السرير، و جمال يمص حلمتيها و يعتصر نهديها بيديه و هي تمسك رأسه و تمرر يديها على كتفيه و ظهره، و تطلق بين الحين و الآخر آها تعبر بها عن سخونتها و لذتها.
كان جمال يلتهمها التهاما، كان جائعا نهما، كان ينتظر لحظة كهذه منذ أول يوم في مراهقته.
لفت هديل ساقيها على ظهر جمال الذي رفعها إليه يقبل شفتيها من جديد بنهم.
لم يكن يشتهي تلك الشفتين كشهوته لشفتي منار، لكن نار اللذة الذي استعرّت في داخله وقتها جعلته يلثمها كأنها حبيبته و عشيقته.
عصرها بقوة و هو يبادلها القبل، كانت يداه تتنقلان في كل مكان من جسدها، ردفاها، ظهرها، فخذاها، شعرها، خداها، رقبتها، ثدياها، بطنها…..
صحيح أنها أول مرة له، لكن جمال كان مثقفا جنسيا لأقصى درجة، اطلع على كل تفاصيل الممارسة الجنسية و قرأ المواضيع و الدراسات و فهم كل ما يثير المرأة.
كان يؤمن بمبدإ واضح : “لا تركز على إمتاع نفسك، ركز على إمتاع المرأة، و ستستمتعان سويا”
كان يطبق ذلك حرفيا مع هديل.
أطال من مداعبتها حتى جعلها تترجاه أن يعطيها قضيبه.
قالتها بصريح العبارة : “ألهبتني و أشعلتني لأقصى درجة … هيا أرجوك أعطني إياه”
فابتعد عن جسدها قليلا ليلبي طلبها، و لم تترك له الفرصة أصلا لكي ينزل بوكسره، بل سبقته يداها لفعل ذلك.
أمسكت القضيب المتصلب، و الذي انتفخت أوداجه، و كأنها حصلت على كنزها المنشود.
اتسعت حدقتاها و لمعت عيناها بمجرد رؤيته و لمسه، لقد كان صلبا كالصخر، هي ليست صغيرة أو غبية لكي تجهل أيور الرجال، لكنها لم تتعود على ذكر بهذه الصلابة.
لم يكن كبير الحجم من ناحية الطول، لكنه كان منتصبا شامخا كسيف شُهِرَ أمام عينيها.
لم تمالك نفسها فاحتضنته بشغف و بدأت تقبل كل سنتيمتر فيها نزولا من رأسه حتى أسفل بويضاته.
كانت تمرغ أنفها فيه تشم عبق رجولته.
نظر لها جمال غير مصدق لما يحصل، إذا زاد هيجانه حين وجدها عارفة و خبيرة و شبقة، حيث الفكرة النمطية لديه أن معظم نساء مجتمعاتنا ناقصات في الكفاءة الجنسية، تنقصهن الثقافة و السخونة.
لكن هديل فاجأته بهيجانها و حركاتها و مبادرتها.
أمسك رأسها و هي تتلذذ بقضيبه مصا و لحسا و هو يتأوه من فرط اللذة.
خشي أن يقذف منيه بسرعة فجذب رأسها و طرحها بقوة على السرير و فتح ساقيها و قال لها :
“الآن دوري في اللحس”
نزل برأس لسانه باحثا عن بظرها حتى وجده، و ما إن لامسه حتى انتفضت تحته مطلقة آهة من أعماقها.
واصل لحس بظرها بحركات متنوعة من لسانه، تارة يسرع و تارة يبطئ، مرة يدير لسانه عليه و مرة ينزله و يصعده أفقيا و رأسيا.
سبب لحسه لها ما يشبه الجنون، كانت تمسك شعره بقوة، تحاول إبعاده عنها حتى تلتقط أنفاسها، و لكنها عجزت عن ذلك، فما كان منها إلا أن أمسكت بشعرها هي مغمضة عينيها من شدة ما يمر بها في الأسفل.
بدأت تستعطفه بصوت متهدج أن ينيكها :
“أرجوك …… كسي يأكلني … أدخله فيه حالا و إلا سأقتل نفسي”
و كان لها ما أرادت.
رفع ساقيها إلى كتفيها، و ضرب برأس قضيبه بين شفرتيها ضربات خفيفة، أطلقت صيحة خفيفة كمن يدغدغها.
بدأ يدخل ذكره فيها ببطء، لكن كسها المبتل و الرطب، جعل قضيبه ينزلق داخله بسرعة أكبر مما خطط لها، فصدرت آهة عميقة من هديل.
لا يمكن أن يصف جمال إحساسه في تلك اللحظة، لأول مرة يلج قضيبه كس امرأة، إحساس رهيب طال انتظاره، كمية من اللحم الرطب الساخن تحيط بقضيبه و تقبض عليه.
لحظة الإنزلاق تلك لوحدها كادت أن تجعله يقذف مائه داخلها.
بدأ جمال يسرع تدريجيا في حركاته، و كله حذر من أن يقذف باكرا فيحبطها و يحبط نفسه.
يبدو أن هديل تريد إيقاعا أعنف، فبدأت تتحرك تحته و تقرب بطنها و صدرها منه بانتفاض حتى يزيد من سرعته، لم يقاوم رغبتها فبدأ يرهزها بقوة و عنف، بدأ صراخها يعلو بشكل واضح، زاد صراخها من هيجانه فما كان منه إلا أن أسرع في ضرباته استجابة لشهوته المتزايدة، بدأ يسمع صوت ارتطام فخذيه بمؤخرتها كأنه تصفيق.
زادة سرعة التصفيق بدرجة جنونية، و علت معها صرخات هديل، إلى أن بدأ كلاهما ينتفضان، هو قذف بداخلها كميات غزيرة من المني، و هي بدأت ترتعش و ترتجف بجنون، و صوتها يختفي بين الشهقات المتتالية.
نعم، لقد نجح جمال في إيصال امرأة للرعشة من أول مرة ينيك فيها.
شعر بالفخر لدرجة أنه أحس أنه سيبكي من الفرحة، لكنه أمسك نفسه بصعوبة حتى لا تعرف هديل أنها أول مرة له، و أنه كان يائسا وحيدا.
نزل فوق صدرها مباشرة لأنه يعرف أن المرأة لا تحب من الرجل أن يبتعد عنها بعد أن يفرغ منها، بدأ يقبلها و يتقلب معها على الفراش و هو يمسح بيديه على ظهرها و مؤخرتها.
مازالت هديل في شهقاتها التي تسببت فيها رعشتها، و ما إن أنهت أخر رجفة لم تمسك نفسها من أن تقول له بكل حماس أنها أول مرة ترتعش في حياتها. و أنها استمتعت أيما استمتاع. كانت تتحدث بسرعة و حماس كمن انتشى للتو بحقنة من الكوكايين.
زاده ذلك فخرا و زهوا.
قال لها أنه ذاهب ليغتسل قبل العودة للجولة الثانية.
“أهناك جولة ثانية أيضا؟ لا لا لا لا ، هذا ما لا طاقة لي به” قالت و عيناها تلمعان.
“ليس هناك من مهرب، ستلعبين الجولة القادمة”
قال ذلك و هو يدخل الحمام يغسل عنه عرقه و عرقها و مياهها التي أفرزها مهبلها بفعل اللنشوة التي اعترتها، سرعان ما لحقت به لتغسل نفسها معه.
لم يخلو الأمر من مداعبات تحت الماء طبعا.
خرجا من الحمام و نشفا جسديهما، ثم توجها عاريين للمطبخ.
تناول كل منهما تفاحة و هما يتحدثان عما حصل و هديل تصف له مدى استمتاعها.
أنهيا الأكل و حملها بسرعة إلى بيت النوم و كررا ما حصل، هذه المرة استمر جمال وقتا أطول في النيك بحكم إفراغه في المرة الأولى. وقت سمح له بنيكها في أكثر من وضعية، جرب معها وضعية الكلب التي يعشقها، طبق بالضبط ما تخيله دائما معها، حيث يمسكها من شعرها و هو يحفر في أعماق كسها بذكره الجائع و يرى مؤخرتها ترتج أمام عينيه. ناكها أيضا و هي جالسة عليه و تنزل بين الحين و الآخر ليلامس صدرها الممتلئ صدره و يعصرها بين يديه بقوة.
ثم ختم الأمر بأن رفعها و هو واقف و ممسك بمؤخرتها و أسفل فخذيها و هي تمسكه بقوة كي لا تسقط، كان ينيكها بعنف رهيب وقتها، كانت في ذلك الوضع كاللعبة بين يديه.
انتهى من نيكها و اغتسلا مجددا، اتفقا على تكرار الأمر كلما سنحت الفرصة، و نبهها أن الحي الذي يسكن فيه عائلي و أن جيرانه سينتبهون له إن رأوا امرأة معه، لهذا عليهما إيجاد مكان آخر.
ودعها و ذهب لينام، لم يأته النوم لساعات بسبب النشوة و الحماس الذي شعر به.
ظل يراجع في ذهنه تفاصيل ما حصل بالضبط.
تبادرت إلى ذهنه منار، ابتسم و شعر أنه الآن يملك العالم و قريبا سيمتلكها معه. (يتبع)
“””””””””””

الحلقة السادسة


في اليوم التالي، تعمد جمال زيارة مكتب منار و هديل للدردشة و الحديث، كان يريد أن يرى كيف تتصرف هديل، لعلها أخبرت منار، من يدري؟ ربما كل واحدة منهما تطلع الأخرى على تفاصيل مغامراتها و رغباتها.كان ترحيب هديل بجمال حارا على غير العادة، بقيت تنظر له و هو يسلم على من في المكتب. كان بين الحين و الآخر يسترق النظر لمنار ليرى هل تعرف شيئا ما أو لربما لاحظت تصرفات صديقتها. لم يلحظ شيئا غريبا. بدأ جمال في الحديث، كان يتحدث بثقة رهيبة بفضل الدفعة المعنوية التي تلقاها البارحة، شعر بحرية رهيبة كطير انطلق من قفصه، كان متألقا في الحديث و إلقاء النكات و الطرائف، حركاته و تعابير وجهه كانت منطلقة متحمسة. كانت الفتاتان مركزتين عليه تماما، مشدودتين لكل حركة و سكنة، تضحكان ملء شدقيهما من الطرائف التي يرويها. كان يرى لمعة عينيهما بوضوح.
تذكر كيف كان يدخل في السابق لمكتبهما، مرات قليلة فقط سرق تركيزهما الكامل، و حتى وقتها كانت أحيانا تنظران لشاشة الحاسوب لتفقد العمل أو الإجابة على رسالة بريدية. بل أنه يذكر كيف كان يشعر بالحنق على نفسه حين يدخل و لا يجد ما يحدثهما به و يشد به انتباه منار تحديدا، يذكر لحظات الصمت و التوقف.
الآن كل ذلك غير مهم له، كان وقتها يشعر أنه ملك متربع على عرش الكون، كل شيء ينحني طواعية له.
كان في تلك اللحظة ساحرا جذابا كما يريد و يتخيل نفسه دائما، نعم، هكذا يؤمن جمال في قرارة نفس دائما حتى في أحلك حالات إحباطه. بل أن ما كان يؤرقه دائما في مسألة خجله و قلقه الإجتماعي هو أن ذلك ما كان يحرمه من إظهار معدنه الحقيقي، ذلك ما كان يجعله يبدو كشخص اعتيادي يمر مرور الكرام لا وزن له.
كان جمال في تلك اللحظات و هو يتحدث مع الفتاتين، كنجم سينمائي يتألق في أعظم أدواره.
حين تتكلم هديل كان ينظر لصدرها و تهيجه فكرة أنه كان لعبة بين يديه منذ أقل من ثلاثة عشر ساعة، فيما كانت هديل تلقي نظرة على موضع قضيبه الذي بدأ ينتفخ بوضوح، لولا تعديل جمال لجلسته حتى لا يظهر ذلك الوحش و هو متحفز لتمزيق بنطلونه، حيث هم الآن في مكتب مشترك و معهم زميلان آخران.
أنهى جمال زيارته، أو بالأحرى عرضه المبهر، كانت عيون الفتاتين تودعه و ابتسامة ظاهرة على شفتيهما، لم يركز سوى على منار، هي التي يطمح له و يعشق كل شبر فيها.
بدأ يفكر كيف سيتحقق مبتغاه معها، و أين؟
]مع هديل كان للصدفة دور كبير حيث خرجا متأخرين معا من العمل و حدث ما حدث.
لكل علاقة جنسية بين طرفين حدث قادح يفتح الباب تلقائيا لما بعده، لم يجد جمال إلى حد الآن ذلك الحدث القادح أو الفرصة الذهبية التي تعني بوضوح أن كل الخطوات اللاحقة سهلة لا تتطلب أدنى مجهود.
كان جمال مقتنعا أن الإعجاب واضح من منار، هي مهيئة نفسيا، كل ما ينقص هو ظرف مناسب للمرور للمرحلة الموالية.
قطع تفكير جمال صوت رسالة على الفايسبوك، كانت من هديل :
تبسم جمال و بدأ يسوي قضيبه من فوق بنطلونه، فقد بدأ يشق طريقه متحفزا
كتب لها أنه سينتظرها خارج الشركة بعد أن ينتهي الدوام، و أنه يستحسن أن تخرج باكرا هذا اليوم.
و سرعان ما بدأ يفكر في مكان آخر يأخذها إليه بدلا عن منزله، فالبارحة كان من حسن حظه أن الناس كانت ملازمة لبيوتها و لم ينتبه أحد من الجيران له. و هو ما لن يتوفر دائما.
فكر و فكر و حاول أن يجد حلا.
عليه إيجاد مكان آمن و نظيف يتيح له الدخول و الخروج دون أن يقلقه أحد و لا يقلق أحدا، عليه أن يجد ذلك اليوم قبل وقت خروجه.
بدأ يبحث في قائمة أصدقائه على الهاتف لعله يجد أحد الشياطين الذي يدله على مكان مناسب.
بعد محاولات و اتصالات، تمكن من إيجاد صديق تطوع بأن يترك له شقته لمدة ساعتين، من السادسة إلى الثامنة. اتفق معه أن يمر عليه في أحد المقاهي و يأخذ منه المفتاح. و فعلا، كرر جمال ما فعله مع هديل لثلاثة أيام متتالية، إنه الجوع و الشبق يجعل صاحبه ينهل بكل شغف مما كان ينقصه. إنها لذة كل جديد.
أشبع كل منهما رغباته و أخرج مواهبه الدفينة.
جربا كل الأوضاع الممكنة، كان لدى جمال رغبة و حماس رهيبان جعلاه يمتلك طاقة و نشاطا غير اعتياديين، لقد كان ينتقم من سنوات الإنتظار و الحرمان التي تسبب فيها الخجل و أفكاره التي تربى عليها بأن الجنس حرام و عيب.
كانت هديل أكبر مستفيد من انفجار جمال، كانت كل يوم تصل لنشوتها و ترتعش بشكل يخرجها من عقلها، بل يخرجها من هذا العالم كله.[
بعد مرور تلك الأيام الثلاثة، نقصت وتيرة النيك، ليس بسبب فتور أو ملل، بل ظروف هديل، فهي متزوجة و لديها مسؤوليات و لا يجب أن تكثر من التأخر عن العودة للبيت كل مساء بذريعة العمل. فزوجها قد يشك.
أصبح اللقاء مرة كل أسبوع، و أحيانا مرتين.
و في الأثناء انتقل جمال إلى منزل آخر، في حي أكثر انفتاحا، ثمن الكراء فيه أغلى قليلا من منزله، لكنه على الأقل مكان لا يهتم فيه أحد لأحد، و هو يجعله يأتي بمن يشاء للمنزل دون رقيب.[
في إحدى لقاءاته مع هديل، و بينما كانا متمددين على السرير، سألها جمال إن كان أول رجل ينيكها بخلاف زوجها.
سكتت هديل برهة و قالت له و هي تبتسم :
“لن أجيبك”
لمعت عينا جمال من الإثارة، يبدو أنها لديها علاقات أخرى، لم يمانع، بل أثاره الأمر.
فأصر عليها كي تجيب، و هو يداعبها و يدغدغ كسها بيديه.
“حسنا، حسنا …. مع ثلاثة آخرين ….. لكن كان ذلك قبلك أنت”
“مالذي حدث، هل انقطعت علاقتك بهم؟”
“لا، أصلا كانت العلاقات على فترات متباعدة، أحدهما فعلتها معه مرة واحدة”
“و البقية؟”
“أكثر من مرة، لا أذكر كم”
هيج ذلك الكلام جمال و واصل أسئلته.
عرف منها أنها العلاقات كانت متزامنة، و أنها بدأت ذلك منذ ستة أشهر، و أن آخر علاقة كانت قبله هو بشهر.
و في آخر الحديث كانت تمدحه و تقول له أن أكبر متعة لها معه هو، و أنه جعلها تشعر بأحاسيس لم تشعر بها من قبل.
خرجت منار من بيت الإستحمام تنشف نفسها، و هي تنظر بشغف لذلك الجسد النائم أمامها على السرير و ساعده المفتول يغطي وجهه، حدقت في ذلك القضيب الذي كان يقتحم أسوار كسها قبل دقائق.
كان جسمه رياضيا ممشوق القوام. يبدو أنها اهتاجت من جديد على رؤيته، و أهاجها أكثر فكرة أنها كانت تنتاك من هذا الجسد المغري الذي يشبه تماثيل آلة الإغريق التي يضرب بها المثل في الكمال و الرجولة.
لم تمالك نفسها و نزلت تطبع قبلات على صدره و بطنه، انتبه هو لها و رفع يده عن وجهه و فتح عينيه.
رأت هي ذلك و ابتسمت له بعينيها ابتسامة مثيرة و هي تواصل لثم جسده العاري بقبلاته الساخنة.
مد صابر يده لتداعب شعرها و خدها ….. صابر ؟؟؟؟؟؟؟
نعم، لم تخطؤوا في قراءة الإسم، إنه عشيق آخر.
كان صابر في السابعة و العشرين من عمره، شاب يهتم بجسمه و بناء عضلاته، تعرفت عليه منار في إحدى صالات الرياضة التي ترتادها للحفاظ على رشاقتها.
تمكن من نيكها منذ ثالث مرة يقابلها فيها، لم تستطع مقاومة رغبتها في جسده الذي لازم مخيلتها منذ أول مرة شاهدتها فيه.
واصلت منار تقبيلها لجسم صابر، بدأ ذلك يثيره، شعرت بقضيبه يتصلب و يتضخم و هو يلامس بطنها.
ابتسمت و صدرت منها آهة خفيفة و هي تنظر بشغف لعيني صابر، ثم نزلت ببطئ و جسمها يحتك به، كان القضيب يمر على بطنها و صدرها و رقبتها إلى أن استقر أمام عينيها، بقيت تحدق فيه بعينين لامعتين لثوان و هو يهتز أمامها مباشرة.
أمسكه صابر و بدأ يمرره على شفتيها و خديها و أنفها و هي مغمضة عينيها تستمتع بلمسه في وجهها.
سرعان ما أخذته بيدها و بدأت تقبله قبلات خفيفة، تحولت سريعا لقبلات لاهبة و لحس و مص بشغف كبير.
اهتاجت منار بشكل كبير و بدأ كسها يسرّب سوائله من جديد، هي مستعدة الآن لركوب هذا الذكر، جلست عليه بهدوء و بدأت في الحركة فوقه برفق، جيئة و ذهابا، ثم تغير الحركة لتصبح دائرية. كل ذلك و صابر يمسك بوسطها.
بدأت حركات منار تتسارع فوقه، و يداها مرتكزتان على صدره العريض، و ارتفعت آهاتها معلنة استمتاعها بما تفعله.
زاد هياج منار فأمسكت بيدي صابر المحيطة بخصرها و بدأت تنقلهما بجنون بين صدرها و مؤخرتها.
مرر صابر يده على ظهرها و أمسك بشعرها و قرب رأسها منه، استقبلت منار فمه بنهم و بدأت تقبله بشغف و تمتص شفتيه و لسانه و هي تواصل التحرك فوقه.
بدأ صابر يتحرك أيضا من تحتها بقوة، أبعد شفتيه عنها و أمسكها من ظهرها بإحكام و عيناها مثبتتان في عينيه و هي تصرخ بقوة و بهجة.
]واصل رهزاته القوية و بدأت منار تهتز و ترتعش فوقه، بدأ ينتفض تحتها و ارتفع صراخه و هو يفرغ داخلها دفقات من منيه الساخن.
ضمها بقوة لصدره يكاد يحطم عظامها و هي تتناول شفتيه تدفن فيهما آهات اللذة و النشوة و يداه تعتصران مؤخرتها بقوة.
الآن أصبحت منار تملك عشيقين يمتعانها و ينهلان من رحيق شهوتها المتفجرة و سخونتها و جمالها.
كانت تستمتع مع كليهما، وليد و صابر، كل منهما مختلف عن الآخر، لكنها كانت تنتظر لقاءاتها مع كل منهما بفارغ الصبر. مع كل نيكة منهما تزداد رغبتها و يزداد تأكدها أنها كانت تدفن نفسها لسنوات حرمت منها من هذه المتعة القصوى.
كان إحساس الشهوة قويا يغطي على إي إحساس بالذنب قد يخالجها.
انطلقت شهوة منار كالمارد من قمقمه، فعلت كل ما يحلو لها مع عشيقيها. أخرجت مواهبها الدفينة في النيك و المص و اللحس و المداعبة و اللمس.
]أدركت منار أنها هكذا خلقت للجنس و المتعة و الشبق، رجل واحد لا يكفيها.
لم تتغير تصرفاتها بالطبع، فهي ليست عاهرة ترمي نفسها على من هب و دب.
كل ما في الأمر أنها على أهبة الإستعداد معظم الوقت، إن سنحت الفرص و الظروف و جاء من يقتطفها، لا تقف في وجه رغبتها العارمة.
(يتبع)
***************

الحلقة السابعة
—–




استمر جمال في لقاءاته المتكررة مع هديل، مع كل لقاء تزداد خبرته و حرفنته في النيك. لقد حفظ جسد هديل و كل خلجاتها و حركاتها عن ظهر قلب، لم يمل منها بعد، فهي أيضا ساخنة هائجة تطلب النيك كل الوقت. و تعبر باقتدار عن شهوتها بما تفعله في الفراش، مندفعة و منطلقة معه.


ساهمت هذه اللقاءات في رفع ثقة جمال بنفسه إلى أقصى المستويات، فنجح في ربط علاقات مع نساء أخريات، فوجئ من الكم الرهيب للفرص التي تواتيه في التعرف على النساء، اكتشف أن تلك الثقة جعلته ينتبه بكل وضوح لتلميحات الفتيات معه، و أصبح بارعا في التقاط تلك الرسائل الكلامية منها أو الجسدية، مما جعله يعرف كيف يرد و يتجاوب.
بدأ بالخروج معهن ثم بأخذهن معه للبيت، اتسعت دائرة علاقاته، بما أنه أصبح يخرج كثيرا مع الفتيات و النساء، هذا يعني معرفة برواد تلك الأماكن و بالتالي علاقات أكثر.
كم تحسر جمال على السنين الضائعة التي قضاها داخل قوقعته يندب حظه، لكنه كان ينسى شعور الحسرة كلما انغمس في ملذات الحسناوات و مفاتنهن.
ذاق قضيبه حلاوة ما يزيد عن ثمانية نساء أخريات، لمرات عديدة.
تخلص جمال أخيرا من عقدته، أصبحت من الماضي.


بقيت له فقط منار، منار. إلى هذه اللحظة لا يعرف كيف يجلبها له، فقد آلى على نفسه أن لا يرسل لها أي رسالة منذ أن رفضت صداقته على الفايسبوك، فهو لا يريد أن يبدو كمن يلاحقها، لقد تعب حقا من دور الملاحق، لعبه طول حياته و كل فتاة يلاحقها و يصارحها بما يشعر به تجاهها ترفضه، فقرر أن لا يصارح أي أنثى بأي مشاعر إلا إذا تأكد بما لا يدع مجالا للشك أنها تريده.
و هذا ما قرر فعله مع منار. لن يقوم بخطوات مكشوفة تجاهها، حتى لا يخسرها. لكن المشكلة الكبرى تبقى مكان و ظروف عملهما.




كان جمال يريد أن يستقصي من هديل بخصوص منار، و لكنه في كل مرة يهم بذلك لا يجد مدخلا للحوار بشكل مناسب، فمن يدري ربما تغضب هديل و تغار من صديقتها مهما كانت علاقتهما حميمة، ربما يجرح ذلك أنوثتها، إذ كيف يجرؤ على التفكير بأخرى و هو معها.
فكر أن يعيد طرح مسألة علاقاتها الجنسية الأخرى كطريقة لجرها في الحديث، و في نفس الوقت حجة يستعملها ضدها في حال ما اعترضت على رغبته في منار.
في مرة من المرات و بعد أن فرغ من مجامعتها طيلة ساعتين تتخللهما راحة و حمام بارد منعش، طرح لها موضوع عشاقها.
صعدت فوق جسده العاري و استقر نهداها على صدره قائلة :
“هل مازلت تقابلين الآخرين؟”
“هيا، لا تتظاهري بأنك لا تعرفين ما أقصد”
“حسنا … هل ستغير إجابتي من الأمر شيئا؟”
“لا لن يتغير شيء، فقط أود أن أعرف، أنت حرة تماما فيما تفعلين، و من أكون أنا أصلا لأمنعك. ثم طالما أنا أستمتع معك أيما استمتاع، لن يقلقني شيء آخر”
“اممممم، حسنا …. في الحقيقة … أحدهم تواصل معي مؤخرا…..”
سكتت لبرهة و هي تنظر في عينيه.
“تقابلنا ثلاث مرات من بعد أن بدأت معك ….. هو من كلمني … كنت أشعر بالرغبة في النيك فذهبت إليه …”
ابتسم جمال بعد أن سمع ذلك، لم يشعر بالغيرة عليها أبدا، فهو صدقا لا يشعر تجاهها بأي مشاعر خاصة، هي فقط جسد ساخن مشتعل منفجر يستمتع به، بل أن الأمر أثاره، طبعا، فحتى منار التي يهتم لها و يفكر بها طول الوقت و يغار عليها يثيره تخيلها تنتاك من غيره، فما بالك بهديل.
“أرجو أن لا تغضب أني لم ألتجئ إليك، ألتقي معك مرة في الأسبوع و لكن حين جاءتني فرصة لنيكة أخرى لم أرفضها.”
“أبدا، و لم الغضب؟ أتفهمك تماما، أعرف أنك تحبين أن تأخذي كل ما تقدرين عليه، الإنسان طماع بطبعه و لا يكتفي”
“أفهم من كلامك أنك أنت أيضا لديك علاقات أخرى؟”
“لا، على الإطلاق، جسدك و أنت حر فيه”
ساد بعض الهدوء و الصمت، فتذكر جمال أنه عليه أن يصل بالحوار لما يريد، فسرعان ما قال لها :
“أقدر تماما موقفك و موقف أي شخص مكانك، الجنس رغبة مقدسة، يجب أن تُشبَع، لا حدود للرغبة الجنسية. ثم أن امرأة شابة لذيذة و مغرية مثلك، يجب أن تنال المقدار الذي تستحق من المتعة. خصوصا مع أعباء الحياة و مسؤولياتها.”
كانت عيناها تلمع مع كل إطراء لها.
“من المؤسف أن المجتمع يضعنا داخل حدود تأسر رغباتنا، مهما كان الشريك مرضيا في الفراش، فالمرء من حقه طلب المزيد. الزواج سجن. و أنا متأكد أنك حتى داخل ذلك السجن تحاولين بأقصى جهدك تحقيق السعادة، انظري إليك كيف تهتمين بجسدك و رشاقتك، بعد ولادتك بأشهر أصبح جسدك مثل السوبر موديل، أنت و صديقتك منار أيضا”
بالضبط، هنا مربط الفرس، منار. استطاع جمال أن يصل بالحوار للنقطة التي أرادها.
بمجرد أن سمعت هديل اسم منار، ظهر جليا على وجهها ملامح غريبة، سادت لحظات من الصمت ثم قالت له بخبث و غيرة :
“يبدو أنها تثيرك هي أيضا”
“نعم. تثيرني و أجدها مغرية جدا”
“لا تقل لي أنك أنت و هي …….؟ “
هنا لمعت عينا جمال و ضحك عاليا ثم قال :
“لن تعرفي إن كان صحيحا أم لا ……… ثم، لماذا سهُلَ عليك طرح مثل هذا السؤال، هل هي أيضا تقيم علاقات؟”
“لا أعرف” قالتها بطريقة وجدها مريبة.
أثاره ذلك، فمن طريقة كلامها أحس أن هناك شيئا ما.
“أجدكما مقربتين من بعضكما جيدا، هل تخبرينها بعلاقاتك؟”
“أووووه لا، هذه أمور خاصة جدا، لا نتحدث فيها.”
“علي الذهاب الآن، حان الوقت”
ارتدت هديل ثيابها و وودعت جمال قبل أن تخرج.
كان جمال راضيا عن ذلك الحوار، فهو و إن لم يخرج بإجابات شافية، إلا أن هدفه كان مختلفا، أراد فقط أن يزرع بذرة لشيء ما، و ينتظر لكي تكبر حتى تتحول لثمرة يقطفها.
هديل مهما كانت علاقتها بمنار فالأكيد ستفكر كثيرا في احتمال أن جمال ينيكها هي أيضا، إن كانتا تتحدثان حول علاقاتهما الجنسية بكل طلاقة، فبالتأكيد ستسأل هديل منار عن ذلك، و هذا لوحده كاف لجمال لكي يحيّر لدى منار نقطة ما، مجرد فكرة احتمال وجود علاقة بينهما، في حد ذاته نقطة بداية.
من الغد، و أثناء استراحة الغداء، كانت منار و هديل عائدتين من أحد المطاعم القريبة.
قررت هديل الدخول في الموضوع مباشرة، فقد كان الأمر يؤرقها فعلا، مهما حاولت الإنكار فهي تغار حقا، المرأة دائما متملكة مهما ادعت العكس.
مباشرة و دون مقدمات، قالت هديل :
“منار، أنت تعرفين أنني مستودع أسرارك و نفس الأمر بالنسبة لك، لقد شاركنا بعضنا أسرارا قاتلة إن علم بها أزواجنا لكنا الآن جثثا مرمية على قارعة الطريق.”
“و لماذا سأخبئ، أيوجد شيء أكثر مما قلته لك؟”
“ربما، ربما علاقة مع شخص ما لا تريدينني أن أعرف بها”
“آهاااا، لم تنكري. يبدو أن الأمر صحيح”
خفق قلب منار لسماع اسم جمال، و خاصة حين اقترن بعبارة “ينيكك”، نعم هكذا قالتها هديل حرفيا.
“جمال؟ مـ .. ماذا تقولين يا امرأة؟”
تغير لون وجه منار و احمرت وجنتاها. لاحظت هديل ذلك و قالت :
“انظري إلى وجهك، إنك لا تستطيعين الإنكار حتى.”
كانت هديل لا تظهر الغضب في صوتها، كانت تحاول أن تبدو هادئة، لكن ذلك لم يخفي حماسها و هي تتكلم و تحاصر منار.
“هديل …. مالذي يجعلك تقولين هذا؟”
سكتت هديل تفكر فيما ستقول، لكن مشاعر الغيرة عندها جعلتها تنوي التفاخر أمام منار لتغيظها، كيف لا و هي منافستها الآن؟
“أعرف و تعرفين نظراته لك و تغزله المبطن و الصريح بك، سألته فلم يعطني إجابة”
“و كيف سألته حول هذا الموضوع بلا حرج، في أي مناسبة و أي إطار؟”
سكتت هديل و عوض أن تتكلم اكتفت بابتسامة و نظرة خبث و زهو.
نظرت منار لهديل محاولة استيعاب و إدراك الأمر، إلى أن اتسعت عيناها فجأة من المفاجأة و قالت :
واصلت هديل الإبتسامة الخبيثة التي تغني عن كل جواب.
شعرت منار بإحساس غريب جدا، شيء ما داخلها جعلها تغتاظ، شعرت أن أنوثتها قد جُرحت، كيف لا و جمال الذي أعجبت به من أول يوم رأته فيه، و أعجب بها و ظل يرميها بسهام نظراته التي تأسرها، يمارس الجنس مع هديل التي لم يبد أي إعجاب بها و هي لا.
قطعت هديل أفكار منار المضطربة و قالت لها :
“لم تجيبيني، هل ينيكك جمال؟”
رسمت منار ابتسامة مصطنعة على شفتيها و بصعوبة تامة، و أرادت أن لا تخرج خاسرة من هذه المعركة، فقالت :
“هل ظننتِ أننا كنا حقا سنبقى كل هذه المدة و لا يحدث شيء بيننا؟ هل ظننتِ أننا سنكتفي بالنظرات و التقرب؟”
“منذ متى و أنتما على علاقة؟”
شعرت منار بزهو كبير و هي تلاحظ النظرة المحبطة على وجه هديل.
تذكرت هديل كلام جمال حين قال لها معربا عن عدم ممانعته لعلاقاتها الأخرى :
“طالما أستمتع بك فلا أهتم لأي شيء آخر”
“إذن فكأنه يوجه الحديث لي، يريدني أن أفكر بنفس طريقته و لا أهتم لمن ينيك؟” قالت هديل في نفسها و هي في سريرها تفكر في الأمر و تحاول إقناع نفسها أنه من حقه أن ينيك من يشاء.
إذن فقد نجحت المرحلة الأولى من مخطط جمال بشكل أكبر مما تصوره هو، هو لا يدري طبعا عما دار بينهما من حوار، كان فقط ينتظر دون معرفة بما حصل.
ما حصل هو أن منار الآن مغتاظة و تشعر بالغيرة الشديدة، و هو ما ولد لديها رغبة لا تقاوم في جمال، رغبة بدأت تتبلور و تتحول إلى قرار حاسم لا رجعة فيه.
الآن اتضحت الأمور و انكسرت الحواجز، لا مزيد من التفكير و الحسابات و التمنع، الآن حان وقت التحرك بشكل صريح و مباشر.
“سأضاجعك يا جمال، سأفترسك”
قالتها منار و هي في البانيو في منزلها تغمر جسدها بالماء تبرد هيجانها و غليانها.


(يتبع)

 

الحلقة الثامنة


*****

انتهت عطلة نهاية الأسبوع، قصدت منار عملها و قد كانت عازمة على أن لا تبقى مكتوفة الأيدي، ستتحرك جديا ناحية جمال، لم يفارق خيالها للحظة واحدة منذ حوارها مع هديل في آخر يوم من الأسبوع الماضي.
وصلت لمكتبها كالعادة، وضعت أغراضها و خرجت مسرعة على غير عادتها للحمام، كانت مشتاقة له، لعينيه كيف تخترقان جسدها و تلهبان مشاعرها. أرادت رؤيته مبكرا و لم تطق صبرا.
وصلت للحمام و لم تبقى هناك أكثر من ثوان، كان ما يهمها هو طريق العودة لمكتبها حيث ستراه، خرجت عائدة و هي تكاد تطير بأجنحة الشهوة.
“سأبتسم له، سأحدق في وجهه، سأرخي له عيني”
مرت أمام الباب و التفتت ناحيته لتراه ……
لم يكن في المكتب سوى مجدي زميله.
واصلت منار نحو مكتبها عائدة و قد تبدلت إشراقة وجهها لشحوب مفاجئ.
كم خاب أملها في تلك اللحظة.
“أيكون في مكتب ما يقوم بعمل ما؟ أيكون في الحمام؟ أخشى أن يكون في إجازة”
ظلت منار تأكل نفسها بالأسئلة، كان التوتر باديا عليها.
كل خمس دقائق كانت تنظر أمام اسمه في تطبيقة الشات الخاصة بالعمل تنتظر تحول تلك النقطة الصفراء إلى خضراء معلنة وجوده في مكتبه، و لكن تلك النقطة اللعينة عاندت و استمرت في لونها الأصفر، و لم تكتف بذلك بل كُتب تحتها :
مما يعني أنه لم يفتح حاسوبه منذ آخر يوم في الأسبوع الماضي. لم يأت اليوم إذن.
انشغلت منار كثيرا، لم يهدأ لها بال، ظلت متوترة لساعة ثم نهضت من مكتبها و ذهبت لمجدي زميل جمال تسأله عن غيابه :
“جمال، لا، لم يأت اليوم …. و لن يأتي غدا، و لا بعده، و لا بعده …”
أحست منار بقلبها يسقط من مكانه.
لم تستطع منار منع نفسها من أن تفتح عينيها لأقصاهما من هول الصدمة.
أحست بالدم توقف في عروقها، شعرت بتنميل في أطرافها.
مرت آلاف الأفكار في عقلها، تسارعت نبضات قلبها، استرجعت بشكل خاطف كل المواقف معه. نظراته لها، ابتسامته، تغزله المبطّن بها و مزاحه معها.
ظلت صامتة مصدومة لبرهة، قبل أن يتكلم مجدي :
“هاهاهاها، أمزح معك …. جمال ذهب في إجازة تدوم أسبوعين في أوروبا”
انفرجت أسارير منار، و تنفسدت الصعداء.
“أووووه حقا، إنه يستحق ذلك … حسنا، شكرا لك”
خرجت منار و داخلها شعوران متناقضان، فرحة لأنه لم يستقل من العمل، و إحباط و حزن لأن ما عزمت عليه لن يحصل قريبا، بل و لن ترى جمال لأسبوعين كاملين.
تحسن مزاج منار قليلا ذلك اليوم بعد توترها و قلقها أول النهار، لكنها لم تتمكن من إبعاد جمال عن تفكيرها. هي هائجة عليه و قد زاد من هياجها و توترها فكرة أنه في أوروبا الآن يستمتع بالشقراوات و الحسناوات ينهل من رحيق دلالهن و يسبح في بحر من الأكساس و الأثداء و الأفخاذ و المؤخرات.
ظلت كل تلك الأفكار تلازمها طيلة اليوم، حتى قررت أنها لن تنام الليلة قبل أن تفرغ هيجانها على قضيب ما.
خرجت للحمام و أخذت هاتفها معها و اتصلت بصابر، لا تدري بالضبط لم خيرته على وليد.
و فعلا اتفقا على أن تلاقيه في منزله بعد خروجها من العمل.
كانت تعد الثواني لتصل الساعة إلى الخامسة. و أخيرا دقت الساعة.
خرجت مسرعة و استقلت سيارتها و انطلقت كالصاروخ لملاقاة عشيقها.
وصلت لبيته و دقت الجرس، ما إن فتح صابر الباب حتى هجمت عليه كأنها نمرة متوحشة تنقض على فريستها.
بدأت تلتهم شفتيه بكل عنف و هي تدفعه للحائط، لم تهتم للباب الذي لم يغلق بعد، حتى أفلت صابر نفسه منها ليغلق الباب و هو يقول في دهشة ممزوجة بالحماس :
“واو، لدينا هائجة هنا لا تطيق صبرا”
“أغلق فمك و هيا ضاجعني”، قالت منار ذلك و أمسكت بعنق قميصه تجذبه نحوها بقوة و غرق كلاهما في قبلات محمومة، كانت تمرغ شفتيها بين شفتيه باحثة عن لسانه، كانت مضطربة جدا في حركاتها.
حملها بين يديه دون أن يقطعا قبلاتهما إلى غرفة النوم، و بدأت بعنف تنزع ملابسها و تنزع عنه ملابسه و هي تلثم صدره و رقبته و تلفح بشرته بأنفاسها الساخنة.
دفعها على السرير و نزل يقبل شفتيها و خديها و رقبتها و صدرها و هي تنتفض تحته بهيجان غير معهود، كان فكرها مشوشا مشغولا بجمال، لكن انشغالها ذلك لم يفقدها تركيزها مع صابر، بل أن تشوشها و توترها و هوسها بجمال هو ما غذّى رغبتها و جعلها تبدو كالمجنونة الشبقة التي لن تهدأ حتى يسحقها قضيب و يدمر كسها تدميرا.
أمسكت برأس صابر توجهه بين صدرها و بطنها و كسها يلحس و يمص و يعض هنا و هناك، كانت شفتاها ترتعشان من فرط اللذة و عيناها هائمتين مرخيتين، ترمشان بسرعة كبيرة غير قادرة على التحكم بها.
ترجت منار صابر بكل إلحاح أن يبدأ في نيكها :
“أرجوك، أدخله فيَ الآن …. أحتاجه بشدة … أشعر بحكة في كسي لن يُذهبها سوى قضيبك … هيا بسرعة … أرجوووووك “
و لما تباطئ صابر في ذلك، دفعته بقوة و قامت و طرحته على ظهره و هو يضحك من قوتها العتيدة التي نزلت عليها فجأة.
صعدت منار فوق صابر و هي تدخل قضيبه داخلها بتوتر، و ما إن رشقته في كسها حتى بدأت رحلة من الجنون، كانت تقفز فوقه بهيجان و سرعة، وضعت يديها على ركبتيه تستند عليهما و واصلت صعودها و نزولها فوق ذكره. أطلقت عقيرتها للصراخ و الآهات بشكل جريء لم تفعله من قبل.
أغمضت عينيها و زادت وتيرة نطاتها فوق القضيب الذي كان يخترق مهبلها حين قفزت لذهنها صورة جمال و هو يغرس قضيبه في كس حسناء إيطالية يزلزل كيانها و يجعلها ترتجف تحته كالطائر المذبوح.
علا صراخ منار و بدأت تتفوه بكلام ساخن تحث فيه صابر على نيكها :
“دمرني … قطعني … لا ترحمني …. اقسمني لنصفين … آآآآآآآه”
كان لسانها يوجه تلك الكلمات لصابر و لكن قلبها كان يقصد جمال.
اهتاج صابر من السخونة المرعبة التي اعترت منار فبدأ وسطه يتحرك تحتها بعنف و سرعة رهيبين و هو يمسك خصرها بإحكام يدك حصون كسها، بينما صوت ارتطام عانته بمؤخرتها يعلو كتصفيق حار من معجب عاشق بمطربة ما.
ارتفعت شهوة صابر لمداها حتى بدأ ينتفض تحت منار و هو يفرغ منيه دفقات ساخنة في مهبلها، نزلت على صدره تقبل فمه معلنة انتهاء المعركة الحامية.
على غير المعتاد لم تطل منار رقودها على صدر عشيقها، نهضت مباشرة تغسل نفسها و صابر ينظر لها في دهشة و استغراب.
أكملت منار تبردها و اغتسالها و ارتداء ملابسها و صابر يقول لها :
“وااااو، اليوم لقد وضعتِ السرعة القصوى. شيء خرافي ما حصل بصراحة”
اكتفت بابتسامة خفيفة و هي تصلح ماكياجها أمام المرآة.
“مالذي هيجك هكذا؟ ….. أعني … أنت ساخنة منذ البداية طبعا و أعشق انطلاقك و هيجانك معي … لكنك هذه المرة حكاية أخرى …..”
أنهت منار زينتها و التفتت له و هي تبتسم :
اعتقدت منار أن تلك النيكة ستنسيها جمال و تفكيرها به، اعتقدت أنها كافية لكي تعدل مزاجها و تشبعها و تكبح سيل الأفكار التي هطلت عليها.
و لكنها كانت مخطئة، كانت طوال مدة غياب جمال تفكر فيه، تمر أمام مكتبه مرات في اليوم تنظر لكرسيه الفارغ. اشتاقت لرؤيته أيما اشتياق.
ظلت تراه و تتخيله و هي تنتاك من الرجال الثلاثة الذين تضاجعهم، وليد، صابر و زوجها.
كانت أكثر تعقل مع زوجها حتى لا يلاحظ انفجارها المفاجئ و يشك في أمر ما.
طبعا كانت تتبادل النظرات مع هديل يوميا و كأن كلا منهما تشتكي للأخرى و تشمت بها في نفس الآن. كانت فكرة أن هديل لا تنتاك حاليا من جمال تهون عليها قليلا من هيجان أفكارها و توترها.
مر الأسبوعان، عاد جمال من السفر و هو يشعر بسعادة غامرة، كيف لا و قد زار أماكن مختلفة و تعرف على أشخاص كثيرين و قضى أروع أوقات حياته.
كانت منار تنتظر ذلك اليوم بفارغ الصبر، كررت ما فعلته قبل أسبوعين حين خرجت بسرعة من مكتبها لتمر على مكتب جمال بمجرد وصولها.
كان قلبها يدق بمعدل كبير و هي تقترب من الباب، لم تذهب إلى الحمام و من ثمة تعود، لا. بل توجهت رأسا لمكتبه و ****فة تسبقها.
دخلت و خفق قلبها و رفرفت روحها حين رأته هناك.
“جماااااااااااااااااااال، لقد عدت.”
فوجئ جمال أن منار لم تكتف بالمصافحة بل توجهت مباشرة لخديه تسلم عليه بالقبل، لم تطبع قبلتيها بشفاهها، بل كان سلاما اعتياديا، الخد في الخد.
كانت تلك أول مرة تسلم عليه بتلك الطريقة، لم تسلم أبدا على أي زميل بذلك الشكل أصلا. في الأعياد و المناسبات كانت تزور المكاتب و تكتفي بالمصافحة مع الرجال، بينما القبل للنساء فقط.
أدرك جمال أن منار اشتاقت له، كانت عيناها تنظران له بسعادة غامرة، عيناها تبتسمان أكثر من شفتيها حتى.
زاد ذلك من سعادته و رفعها للمستوى الأعلى.
“كيف حالك؟ استمتعت جيدا إذن؟”
“بالتأكيد، لقد كنت في الجنة حرفيا”
لعله استمتع بإغواء الأوروبيات هناك. هكذا فكرت منار حين عبر عن عظيم متعته خلال الرحلة.
“أنا سعيدة حقا لك. نلتقي لاحقا إذا لتحدثني عن رحلتك. تعال لمكتبنا”
“اووووه الحديث يطول و لا تتسع له مجرد دقائق أقضيها معكم في زيارة لمكتبكم”
“على كل حال، أمامنا الوقت كله”
خرجت منار عائدة لمكتبها، تشعر بسعادة غامرة، لم يفسدها سوى رؤيتها لهديل تتجه لمكتبه لتسلم عليه. تذكرت و هي تلتفت وراءها و تتابع هديل بعينيها أن جمال يدك تلك المؤخرة التي تتمايل أمامها دكا و يركبها باستمرار. فشعرت بالغيرة تأكل قلبها.

بعد دقائق، أرسلت إليه عبر تطبيق التشات في العمل، تسأله عن الصور التي التقطها أثناء رحلته.
كان ذلك السؤال فرصة ذهبية لجمال لكي يذكّر بمنار بموضوع قديم لطالما انتظر اللحظة المناسبة لطرحه.
“لقد صورت صورا كثيرة جدا، كثير منها في حاسوبي في البيت الآن.”
“آآآآه خسارة أردت رؤيتها اليوم”
“لقد نشرت العديد منها على حسابي بالفايسبوك …. آآآآآآ نسيت … لا يمكنك رؤيتها ..”
لم تجب منار فقد أحرجها جمال أشد إحراج.
“اطلبي من هديل أن تطلعك عليها، مثلما أخبرَتك بعيد ميلادي سابقا … هي صديقة لي على الفايسبوك و يمكنها رؤية ما أنشره … أما أنت فلسبب ما لا تريدين أن نكون أصدقاء على شبكات التواصل الإجتماعي”
صعقت منار فهاهو جمال يواصل إحراجها.
لم تعرف كيف تبرر موقفها من ذلك، لن يقتنع برواية أنها لم تنتبه لطلب الصداقة، سيحتقرها لو استعملت ذلك التبرير. و هي الآن بالذات لا تريد أن تخسره.
“يمكنك أن ترسل لي الآن إن أردت”
كان جوابه سريعا و حاسما بشكل مفاجئ، شعرت منار بصدمة كبيرة لما قاله.
“أنا لا أرسل لشخص مرتين …..
و أصلا لن يضيف لي قبولك صداقتي الشيء الكثير …
لن ينتهي العالم إن تجاهلت طلبي ….”
“جمال … لا أعرف ماذا أقول بصراحة …”
“إن كنت لا تملكين شيئا لتقوليه .. فلا تقولي .. الأمر بسيط”
شعرت منار بأنها تخسره، غمرها شعور غريب باليأس و الحزن، توترت لأقصى درجة.
ماهي دقائق حتى سمع جمال صوت إشعار على هاتفه. قرأه و كان كالتالي :
“منار حسن أرسلت لك طلب صداقة”
انتابت جمال مشاعر من الغبطة و الزهو و هو يقرأ ذلك الإشعار.
لم يكن من النوع المتلاعب بمشاعر الناس، لذلك لم يتركها تنتظر طويلا، قبل صداقتها مباشرة.
كان كل ذلك يجري و بينهما مسافة لا تزيد عن الستة أمتار، يفصلهما مكتبان آخران بينهما.
ماهي إلا ثوان حتى أرسلت له رسالة على مسنجر الفايسبوك.
“جمال …. أردت أن نواصل الحديث عبر وسيلة أخرى .. لا أحب أن أتحدث عبر تشات العمل … أنت تعرف أن الإدارة يمكنها إن أرادت أن تطّلع على محادثات موظفيها “
“أرأيتِ كيف أنني لست متكبرا مثل بعض الناس، أنا أقبل طلبات أصدقائي و لا أتجاهلها” و أرفق ذلك بسمايلي على صورة غمزة.
“جمال أرجو أن تقدر موقفي .. لم أتجاهل طلبك تكبرا عليك”
قرر جمال بكل جرأة أن يدخل في الموضوع مباشرة.
“كلانا نعرفه تمام المعرفة، و لا داعي لمزيد من الإخفاء”
كانت كل حصون منار مدمّرة في ذلك الوقت، كانت مدينة جاهزة للغزو دون مقاومة.
لهذا، لم تعانده و لم تنكر، و لم تتظاهر أنها لم تفهم.
كانت رغبتها فيه و خوفها من أن تخسره أقوى من كل شيء.
ظلت تفكر فيما تقول و كيف تخبره أنها تريده بشدة.
و بينما هي محتارة، قال لها :
“صحيح أننا أضعنا وقتا طويلا لأسباب مختلفة، لكن الوقت مازال لم ينته بعد، كل شيء يتم تعويضه”
حمسها رده و أعاد فيها الروح.
في المقابل و رغم الثقة التي بدأ يتحلى بها جمال، شعر أن كلامه اقترب كثيرا من التصريح و المباشرة فخشي أن تتمنع عليه.
ظل مترقبا إجابتها و هو يرى تلك النقاط الثلاث تتحرك معلنة أن منار بصدد الكتابة.
“أرجو أن لا يكون لديك اتفاق مسبق على موعد ما الليلة”
شعر جمال في تلك اللحظة بجرعة من الأدرينالين تسري في عروقه و تصل لأعلى رأسه، انتصب قضيبه في جزء من الثانية.
سمع في داخله صوت مجموعة من المعلقين الرياضيين المشاهير كل منهم يردد جملة احتفالية :
“غووووووووووووووووووووووووووووو ول”
“يا ربااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااه”
“يا سلااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااام”
كاد يقف فوق مكتبه ليرقص طربا و فرحا، غير أنه أمسك نفسه.
تذكر الفتاة التي تتحادث معه الآن و أنه عليه الرد.
“مبدئيا ليس لدي برنامج الليلة”
“جميل، سأغادر العمل بعدك بعشر دقائق، انتظرني خلف المركز التجاري المجاور، سأمر عليك بسيارتي”
تواصلت الأهازيج و الأغاني تتردد في قلب جمال و عقله.
ابتسمت منار و السعادة تنير وجهها، ثم حذفت كل تلك المحادثة من حسابها. فالحذر واجب.

الحلقة التاسعة


*****

دخل جمال و منار الشقة و كلاهما يدفع الباب مغلقا إياه بسرعة و لهفة.
سادت لحظات من الصمت، كان كل منهما يحدق في عيني الآخر بطريقة حالمة، كانت عيناهما تتخاطبان بدل لسانيهما.
“يا إلهي ما أجمل عينيها، تنظر لي بحب و حنان و شغف، كم انتظرت هذه اللحظة طويلا”
“آه من عينيه و نظراته اللاهبة، نظرة واحدة منه كفيلة بإشعالي، لقد ألهبتني كل يوم بسهامها و ها قد جاءت اللحظة التي لا يفرق بيننا شيء”
لم يدرك لا جمال و لا منار كم مر من الوقت في النظرات الهائمة، إلى أن انقضّت الشفاه على بعض و التحمت في رقصات محمومة. كانت لهفة كل منهما على الآخر لا توصف، لا يمكن إيجاد أي كلمة من أي لغة خلقت على وجه الأرض لتعبر عن ذلك الإنغماس و الإندماج بينهما.
ضم جمال منار إلى جسده بإحكام بيده اليسرى، فيما ارتفعت يده اليمنى تمسك خدها وتمسح عليه و تصل إلى مفرق شعرها تداعبه و تخلل أصابعها فيه.
كانت منار تعانق جمال بشوق و رغبة عارمة، يداها تحيطان برقبته و رأسه و تمر على كتفه و أعلى صدره.
كان جمال من شدة اشتياقه يعز عليه أن يترك هاتين الشفتين المبللتين، كيف لا و هو يحلم يوميا بالتقاطهما بين شفتيه، كيف لا و هو في كل مرة يجلس جنبها أو يقف معها يحادثها يركز ناظريه عليهما، كيف لا و هو في كل لقاء أو حديث يجمعهما يمسك نفسه بمجهود جهيد كي لا يفترسهما.
منار بدورها كانت تمتص شفتي جمال و لسانه و كأنها تبحث عن ماء الحياة من ثغره.
لم يكن جمال و منار يقبلان بعضهما، بل كانا حرفيا يرتشفان من بعضهما البعض رحيقا لذيذا لا يوصف و لا يحكى.
تواصلت سمفونية القبل تعزف بين الشفاه و كان العاشقان يسيران ببطء نحو غرفة النوم. و ما إن وصلا حتى نزلا سويا على السرير يتقلبان دون أن تفترق شفتاهما، تارة تكون منار فوقه و مرة ينزلها تحته و أحيانا يتقابلان كل على جنبه.
و بعد مرور وقت طويل، افترقت الشفاه أخيرا، التقط جمال و منار أنفاسهما و هما ينظران من جديد كل منهما في عيني الآخر.
بدأ جمال يراوح نظراته بين كل مكان في وجهها، ينظر لحاجبيها، كم يعشق شكلهما، ثم يمر على وجنتيها التين احمرتا بفعل سخونتها و رغبتها، و يواصل نحو خديها الناعمين الطريين، ثم يركز نظره على أنفها المستقيم الذي يبدو و كأن ريئة فنان رسمته في وجهها، ثم ينزل بعينيه صوب شفتيها التين تلمعان بلعابه ولعابها.
لا يصدق ما يحصل، كل تلك الملامح كانت هي المسيطر الوحيد على تفكيره و كيانه طيلة السنتين الآخيرتين، كان يمني نفسه بلحظة مثل هذه يتأمل فيها جمالها و بهاءها.
بادلته منار النظرات و كانت تنتقل من مكان لآخر في وجهه، عيناه العسليتان التان علقتاها به و جعلتها تشعر أنها الأنثى الأكمل و الأشهى في الكون، شكل خديه المصوّر تصويرا كأبطال السينما، ذقنه التي كانت تشكها منذ قليل و تخزها في صدرها و بطنها.
خطف العاشقان قبلات أخرى نهمة قبل أن ينتقل جمال بفمه يلثم خديها و حاجبيها و أنفها و جبينها و ذقنها، لا نبالغ حين نقول أنه وزع قبلاته على كل مليمتر في ذلك الوجه المضيء.
لم يفته حين وصل لتقبيل أذنيها أن يهمس فيهما بأعذب كلمات التغزل بجمالها و مدى رغبته فيها، شكلت تلك الكلمات الهامسة مع الأنفاس اللاهبة التي ترافقها، ثنائيا خطيرا سبب لها قشعريرة و سلسلة من الرجفات المتتالية، كانت الكلمات تخترق قلبها و عقلها، فيما تلفح أنفاسه بشرتها الناعمة الرطبة لترسل لمركز حواسها رعشة لا مثيل لها.
نزل يقبل عنقها و هي تمسك رأسه و تتأوه آهات خفيفة و تهمس بإسمه باستمرار.
“جمال … جمال … جمال … جمال ….”
زاد هياج جمال حين سمعها تردد اسمه و كأنه ترنيمة مقدسة لديها.
تجاوب معها مكافأة لها، فطيبة قلبه تجعله تلقائيا يحب إسعاد من يسعده.
“يا منار يا منار …. ما أبهاكِ و ما ألذّكِ و ما أحلاكِ”
رفع جمال جسده قليلا عن منار حين شعر بيديها تفك أزرار قميصه، تاركا لها المجال لتنزعه عنه. ساعدها في ذلك و بدأت تمرر يديها على صدره و كتفيه و رقبته و هي تنظر له بشهوة و لذة.
رفعها إليها و بدأ ينزع عنها ملابسها القطعة تلو القطعة، كانت تفعل معه نفس الشيء بلهفة و عنف و سرعة.
لم يبقى كل منهما سوى بكيلوت لها و بوكسر له.
نظر جمال بانبهار للجسد المرمري الملقي أمامه، كما تخيله بالضبط، صافيا أبيضا ناعما، بدأ يمرر يديه على كافة أنحاء جسمها و حملها فوق حجره و ارتكزت هي بيديها على كتفيه لتستقر في حضنه.
يبدو أن شفتيهما اشتاقتا لبعض فعادتا للقاء محموم آخر، بينما كانت يدا جمال تمسحان على ظهر منار و كتفيها و قفاها و مؤخرتها و زندها.
كان كل شبر من جسدها يغريه بلمس الشبر الذي يليه، إحساس لا يوصف و يداه تنسابان فوق تلك البشرة الناعمة التي اعتبرها جمال من أهم ما أغراه بالأساس في منار.
جعلت تلك اللمسات المتتالية من منار كالبركان الهائج يقذف حممه، فكانت رطوبة كسها تتزايد و تفرز سوائلها لتبلل كلسونها. تزايدت وتيرة آهات منار الخفيفة بفعل تحركات أصابع جمال التي غزت تقريبا كل مكان في جسدها.
كان جمال يعرف أن المرأة تستثار من أكثر من مكان، و تختلف النساء في ذلك، لهذا حرص على أن يمتع منار بلمسها في أكثر ما يمكن من المناطق من جسدها.
بدأت منار تنتفض في حضنه من شدة الشهوة التي تملكتها و توترت حركتها و بدأت تحك كسها فوق موضع قضيبه بحركات متكررة جيئة و ذهابا.
كانت تلك الحركة كافية لجمال لتزيد من جنونه فشعر بالدم يتوجه بغزارة نحو قضيبه مما زاد في درجة انتصابه و تصلبه، خشي أن تتسبب حركاتها الهائجة في قذف منيه بشكل مبكر، فأمسكها من كتفيها و دفعها برفق إلى السرير على ظهرها.
نزل فوقها يلثم صدرها و نهديها و حلمتيها، لحسا و مصا و تقبيلا، و أصابعه تلامس شفتيها و خديها و ذقنها، أغمضت منار عينيها و بدأت تتلوى تحت جمال و تطوح برأسها في كل الإتجاهات، لقد كانت تستثار في أكثر من مكان في نفس الوقت، ما إن تسخن من تقبيله لصدرها حتى تلهبها ملاعبة يديه لوجهها و أذنيها و شعرها.
شعرت منار أنها بدأت تتشتت ذهنيا فأمسكت بيديها كفي جمال و تخللت أصابعها أصابع يديه و ظلت يداهما متشابكتين و هو يفعل أفاعيله بالأسفل بلسانه و شفتيه.
كانت وخزات لحية جمال الخفيفة تزيد من شهوتها، تلك الخشونة لديها شعور خاص لدى المرأة.
بعد أن أشبع جمال جسد منار لحسا و مصا و تقبيلا و وخزا، قرر أن يقوم بغزو موضع عفتها.
رفع وسطها عاليا لكي ينزع عنها كيلوتها الذي ابتل من فرط شهوتها، كانت منار تخشى أن يسبب لها لحسه لبظرها نوبة من الجنون لا تتحكم فيها بنفسها، فظلت تردد مكررة :
“لا … لا … أرجوك … لن أقدر …. سأجنّ ….”
تجاهل جمال رجاءاتها المتكررة فهو يعرف أن المرأة تقول عكس ما تريد أحيانا، و فعلا، عاندته قليلا بأن حاولت ضم ساقيها لتمنعه و كذلك إبعاد وجهه عن كسها، و لكن سرعان ما استسلمت حين أمسك يديها بقوة و ثبت رأسه بإحكام بين فخذيها مستعينا بكتفيه لمنع ساقيها من الإلتواء حوله.
ما إن وضع جمال طرف لسانه على بظرها المنتصب حتى أصابت منار اختلاجة قوية جعلتها ترفع جسدها و وسطها عاليا و تنتفض بقوة، شهقت شهقة أفقدتها القدرة على الصراخ.
بدأ جمال يلحس بظرها برفق و هي ترتعش تحته لا تقدر على الكلام و التأوه.
زاد من سرعة لحسه و مصه لها فارتفت وتيرة انتفاضاتها و حركاتها تحته، طغى بياض عينيها على سوادهما و لم تعد قادرة على التنفس.
بدأت تضرب بيديها على السرير بقوة تطلب الرحمة من جمال، ترك بظرها قليلا و رفع رأسه ليراها تلتقط أنفاسها بقوة و كأنها خرجت للتو من سباق أولمبي كبير.
كانت ترتعش من رأسها لأخمص قدميها، أعجبه منظرها هكذا. ظل يحدق فيها هائما فيها و هي تنظر إليه نظرة ضعف و لوم على ما فعله بها.
و عندما هدأت تمكنت من الكلام و قالت له :
“جمال، يكفي أرجوك، أقسم أني مستعدة تماما الآن، أنا جاهزة و لا أحتاج المزيد”
تذكر جمال كيف كان يمازحها و يعاندها في العمل، فقال لها :
“لا، مازال أمامنا شوط ثان من اللحس”
“أرجوك، أرجوك لا، هل تريدني أن أموت بين يديك بسبب انقطاع نفسي؟”
“اللحس لم يقتل أحدا من قبل”
“جماااااااااااااااااااال”
و قام مستعدا لتتويج كل تلك المداعبات الطويلة. فوجئ جمال بمنار تسبقه للبوكسر الذي يرتديها، أمسكت بقضيبه المنتفخ من خارج البوكسر، و هي تنظر إليه و لعابها يكاد يسيل عليه.
ثم سرعان ما بدأت تنزله، بدأ الذكر المتحفز يظهر لها شامخا.
ابتسمت ابتسامة عريضة و تذكرت كيف أنها كانت سابقا تسترق نظرات إليه و هو تحت بنطلون جمال في العمل.
لم تمنع نفسها من ضحكة سعادة بالغة.
فركته بيديها و هي تتمدد على السرير و تجذب جمال نحوها.
استلقى جمال فوقها و عيناها كالعادة في عينيها، و هي لا تزال تمسك بذكره تدخله ببطء و رفق في كسها الرطب المهتاج.
أدخلت رأسه و تركته حين بدأ جمال يدفعه داخلها برفق.
كلاهما جرب النيك من قبل و استمتع به. لكن ……….. هذه المرة، شعور تلك الإيلاجة لا يقارن، لا يوصف.
كان جمال يواصل دفع قضيبه في كس منار و تعتريه في تلك اللحظة مشاعر رهيبة ملهمة عظيمة لم يشعر بها قط.
شعر أنه خارج الأرض و خارج السماء و خارج الكون و خارج الزمان، لحظة صفاء و وصال لا يمكن التعبير عنها .ما زاد في عمق إحساسه وقتها أنها كانت تنظر إليه بهيام و شغف، كان يبادلها نفس النظرات. كانت عيناه كأنها ترى داخل روحها.
منار كانت كأنها تنتاك لأول مرة، أحست أن كل نيكاتها السابقة بلا معنى، نسيت أصلا ماذا أحست وقتها و هي تنتاك من هذا و ذاك.
واصل قضيب جمال شقه لطريقه داخل كس منار، إلى أن وصل لآخره، لم يكتف جمال بذلك بل حاول دفعه أكثر كأنه يثبته فيه، أحس جمال أنه لا يغرس قضيبا داخل منار، بل يغرس جزءا من روحه فيها. فيما كانت منار تشعر حرفيا أن تلك الإيلاجة قد تجاوزت رحمها و وصلت لتلامس قلبها.
جذب جمال قضيبه ببطء أيضا و منار تتشبث به خشية أن يخرجه منها.
ثم أعاده مرة أخرى لمكانه، كان لا يستعجل شيئا، هذا الإحساس لوحده هبة لا تتكرر دوما، أراد أن يطيل من عمر تلك اللحظات قدر المستطاع.
لكن الغريزة تأبى إلا أن تطغى، فتسارعت حركاته تدريجيا، و مع كل حركة لقضيبه داخل كسها تشهق منار و تختلج، و يتوقف قلبها، أو هكذا تشعر.
متعة النيك بالنسبة للمرأة و شعور الإيلاج و الإخراج لا تحس به فقط في كسها، بل في قلبها، في صدرها، في روحها.
تلك الرحلة جيئة و ذهابا تتلاعب بغريزتها فالدخول يطمئنها و الخروج يرعبها.
غريزتها تخاف أن يخرج القضيب منها لهذا يخفق قلبها كأنه ينفجر في صدرها.
تسارعت حركات جمال و بدأ يضرب كسها ضربات متتالية و هو يواصل النظر في عينيها، أكثر ما يعشق في هذا العالم.
ترتفع آهات منار و تتعالى، ينظر جمال لوجهها الذي يتأوه فيزداد هياما بها، فينزل ليلتقم شفتيها، تستقبله هي بكل سخاء و تعانق لسانه بلسانها.
كان العاشقان منصهرين تماما، كأنهما روح واحدة في جسدين.
كانت ثنائية الجنس و الحب تتبلور و تتشكل خلال ذلك اللقاء، كان كل منهما يغذي الآخر، الجنس و المتعة جعلت جمال و منار يقتربان روحيا من بعضهما، و المشاعر و الحب ساهما في صبغ الحركات و اللمسات و الرهزات بطابع خاص لا يوصف.
صحيح أن الحب كلمة كبيرة و صعبة، و لا تطلق إلا لمن عاشر شريكه و رأى كل عيوبه و مر معه بصعاب و مشاكل و لا زال يريده و يطلبه، و هو ما لم يتوفر بين جمال و منار، لكنهما في تلك اللحظات شعرا أنهما روح واحدة انقسمت بين جسدين، كل منهما شعر وقتها أنه مع معشوقه و حبيبه الذي خلق من أجله.
“أحبك، أحبك، أحبك، أحبك، أحبك يا جمال”
“و أنا أعشقك و أذوب في كل ذرة فيك يا منار”
كانا يقولان ذلك بين القبلات، كانت أنفاسهما تلهب وجهيهما و هما يقولان ذلك الكلام لبعضهما.
لا يعرف كلاهما هل أن ذلك صحيح أم لا، لكنه حقا ما كانا يشعران به وقتها.
كان جمال يواصل الرهز و يقبل شفة منار السفلى و يمتص رحيقها العذب و ينزل قليلا ليقبل بشغف أسفل ذقنها.
تواصلت حركات الجسدين في تجاوب و تناغم، تسارعت حركات جمال حين بدأت ارتعاشة منار تحته تتسبب في انتفاض جسدها بقوة، علا صوتها و آهاتها إلى أن جاءتها رعشتها الكبرى و بدأت ترتجف بين يديه و هي في شهقات متتالية.
كان قد قذف فيها منيه الدافئ داخل رحمها، كل دفقة منه تزيد من رجفاتها.
ظل يحدق في وجهها و هي ترتعش و تنتشي، يا لجمالها و حسنها و نظارتها.
لطالما قرأ أن المرأة تكون في قمة جمالها لحظة رعشة الجماع، لم ينتبه سابقا مع النساء الأخريات لهذه المسألة، لكنه الآن ظل مشدوها منبهرا ينظر بابتسام لوجه منار و هي كالوردة المتفتحة، كالقمر الساطع.
“أتمنى أن تري بعيني الآن لتشاهدي جمالك الساحر”
ابتسمت منار و قبلته قبلة عميقة دفنت فيها كل مشاعرها و عشقها.
نزل من فوقها ليقابلها و هما على جنبيهما، و احتضنها و هما يتبادلان القبل و الكلمات المثيرة و الغزل و المزاح و النظرات.
متى تعرف أنك للتو انتهيت من علاقة جماع مثالية مع شخص ترغب فيه بحق؟ حين يراودك إحساس رهيب بالنشوة يتواصل حتى بعد إفراغ شهوتك.
هذا ما شعر به جمال بالضبط.
كان ينظر إليها بهيام و يمسح بيديه قطرات من العرق على جبينها.
“آه لو تعرفين كم انتظرت هذه اللحظة، و كم حلمت بها، و كم تمنيتها و تخيلتها، و كم شعرت بالقهر و اليأس مرات عديدة حين كنت أدرك أني لن أنالها، سنتان كاملتان تتقاذفني الأفكار بجميلها و سيئها”
“حقا مررت بأوقات سيئة و أنت تفكر بي؟”
“بالطبع … فالوضع كان صعبا بكل المقاييس … كنت أعرف منذ البداية أنك معجبة بي من أول مرة رأيتني فيها، لكن ذلك غير كاف .. فأنتِ …… تعرفين”
عز عليه قول كلمة متزوجة …. كان لا يريد إفساد تلك اللحظات، فهي ملك له لوحده الآن … كذلك لم يرد تذكيرها أنها متزوجة.
فهمت منار المقصود، لم تتأثر كثيرا، فهي الآن في قمة الإستمتاع و لن يقدر أي شعور على إخراجها من حالة النشوة التي تعتريها … و أيضا، ليست أول مرة تنتاك من رجل غير زوجها، فالإحساس بالذنب بدأ يتلاشى.
أحاطت وجهه بيديها و قالت له :
“سامحني على كل لحظة سيئة تسببت فيها لك، لم أكن أقصد … ظروفي منعتني و أنت تعرف”
أمسك بيدها يقبلها قائلا :
“لا يهم الآن، إحساس مثل الذي أعيشه الآن يجبّ ما قبله”
ضحك كلاهما و واصلا القبل، قبل أن يخلص نفسه بصعوبة من بين أحضانها قائلا جملته الشهيرة :

“سأذهب للحمام، استعدي للجولة الثانية”


(يتبع)

قبلة على قدم صديقتى الطائشة

قبلة على قدم صديقتى الطائشة

قصة من الواقع

أبطال القصة
سامر راوى القصة وبطلها
طارق صديقه الانتيم
عماد زعيم الشلة
كرم او كريم المهرج فاكهة الشلة
نور الحب
ايمى
بطلة القصة

فهرس القصة
الجزء الاول : رحلة سعيدة ( فصلين )
الفصل الاول

الفصل الثانى
الجزء الثانى : سامر وايمى (فصل واحد )
الجزء الثالث : سامر ونور وحب العمر (فصلين )
الفصل الاول

الفصل الثانى
الجزء الرابع : عودة ايمى ( فصل واحد )
الجزء الخامس : لحظة فارقة ( فصل واحد )
الجزء السادس : حب من نوع اخر ( فصلين )
الفصل الاول

الفصل الثانى


الجزءالاول
الفصل:الاول

الهاتف عاد للرنين صباحا بعد انقطاع الحرارة لمدة اسبوع
فأصدقائى اعتادو مزاولتى يوميا فى الصباح
استيقظت والشياطبن تتلاعب امامى فالساعة الخامسة صباحا … هى الحرارة بنت الوسخة رجعت ..

الو : مين ابن كلب فيكم اللى بيتصل
الو : انا طارق يا سامر
عاوز ايه يا طارق العرص
انت فين يابنى مش عارفين نوصلك بقالنا اسبوع
معلش التليفون كان عطلان .. وطلعت مع ابويا وامى القاهرة من يومين علشان نزور جدتى كانت مريضة ورجعت امبارح بالليل لوحدى
طيب معلش يا سامر احنا فى الساحل من امبارح فى شاليه ابو الواد عماد حصلنا
لا يا عم انا ما صدقت ابويا وامى مش فى الشقة .. وهطلع السيديهات وهغتصب الكمبيوتر
لا تعالى الجو هنا حلو والواد عماد جايب نص وقية والدماغ عالية وعايمة على الموج .. ده غير المفاجأة التانية
حشيش يبقى انا جاى يا ولاد الكلب

… الكيف غلاب …
فانتفض سامر يلملم اشياءه ويتصل بابيه فى القاهرة ليعلمه انه قد وجد عملا صيفيا بالساحل وسيقومون باختباره لمدة اسبوع
وطار راكبا موتوسيكله الهوندا ليبدا رحلته الى شاليه ابو الواد عماد

اخيرا وصلت القرية بنت الكلب ..
مر سامر من البوابه ليصل الى الباب الذى ظل يطرقه طيلة خمس دقائق ..
فجأة فُتح الباب سامر : اصحو بقى يا ولاد الكلب انا بخبط بقالى ساعة

طارق : معلش يا صاحبى الليله امبارح كانت موز اللوز وبعد ما اتصلنا بيك بدانا نسقط ونمنا كلنا .. ادخل انت اتعامل ونصحى كلنا عى العصر دخل سامر من باب الشاليه الى ممر مظلم ثم الى صاله اكبر اقل ظلاما ليجد اصدقاءه ينامون ارضا وتحيطهم العديد من زجاجات البيره وعلب السجائر و تلال قشور اللب التى تملئ كل مكان .. المشهد كان يدل انها كانت ليلة زرقاء بنت قحبة
جلس سامر على الكنبه يلتقط انفاسه ولكنه لاحظ شيئا غريبا

سامر : ولا ياطاااارق .. ولا يا طاااااااااااارق

طارق : ايه ؟ فيه ايه ؟
مين اللى نايم جنب عماد و كريم ده ومال رجليه حلوة كده .. انتو جايبين خول ياض ؟
ههههههههههههههههه لا مش خول اتاكد تانى رد صوت ناعم ” انا ايمى مين اللى بيتكلم على رجلى “
سامر : اه ده صوت جنين … اطلع من تحت الغطا ياض

طارق يفتح النافذة وصاحب الصوت الناعم يخرج راسه من تحت الوسادة ليعلن عن نفسه
انا ايمى ست البنات وانت مين بقى سامر اللى بيقولو عليه ؟ سامر : انتو بتقولو عليا ايه يا ولاد الكلب

ايمى : لا كل خير غير هدومك وتعالى ريح جنبى
سامر : احنا اتفقنا على حشيش بس يا رجالة … مين ايمى يا اخوانا يستيقظ عماد على صوتهم العالى ويقتحم الضحكات ويخرج عن اعصابه كالعادة

عماد : اقفلو الشبابيك يا ولاد المتناكة لا اقوم اصورلكم قتيل .. وانتى يا ايمى قومى من جنبى فشختينى ترفيص

عماد هو زعيم الشله وصاحب المكنه… دائم السباب ويتلقظ بالفاظ نابية لا نعلم من اين ورثها فوالده ووالدته يعملون بمراكز مرموقة عكس كرم صديقه الانتيم مهرج الشله ايمى : خلص يا سامر

سامر : حاضر حاضر لما نصحى لينا كلام تانى يا ولاد الكلب سامر يغلق باب النافذة ثم يرتدى الشورت والتىشيرت ويتجه الى الكنبه لينام قائلا “تتمسو على خير” ويراوده سؤال .. من هى ايمى ام رجلين حلوة ؟
وماذا سيتم الليلة .. هل ستكون ليلة زرقاء فقط ام انها ستكون حمراء ايضا ..

zzZZzZZZzZZZZZZZzZZZZZzZZZzzZzZZZZz ZZZ

الجميع يستيقظون على صوت انفجار لا يقل عن انفجار هيروشيما ونجازاكى
انه كرم المهرج ومقالبه المميته ذات الطابع الاهوج الغير مسئول
لقد اشعل النار فى صاروخ كبير وتركه لينفجر معلنا عصر يوم جديد فقمنا نهرول ورائه نمطره السباب واللكمات حتى تدخلت ايمى لتنقذه من ايدينا

سامر هامسا لطارق فى المطبخ : ايهقصة ايمى دى ياض

طارق : دى انتيم عماد من تجارة .. واعتبرها واحد مننا … واد يعنى
سامر : واد ؟! ازاى ؟
طارق : هى كده اعتبرها صاحبنا .. اصلها بنت عايشة دور الواد
سامر : ودى عدتوها
طارق : لا اخرها بوس واحضان وكلنا اخدين على بعض عهد اللى هيعديها هيتجوزها وشكلك هتدخل شريك فى العهد
سامر : ههههههههه لا شكلى انا اللى هتجوزها .. .. سمانة رجلها شديدة اوى يا طارق… خطفتنى
طارق : انت حر .. دى امك ممكن تقتلك لو دخلت عليها متجوز .. ولو خنت العهد هنفضحك
سامر : ماشى يا عم بوس واحضان … الطيب احسن

خرج سامر وطارق يحملون اطباق الافطار والشاى ليتفاجئ سامر بروعة مايوه ايمى .. فسامر يعشق الجمال و مفتون بسيقان البنات
وايمى فتاه مكتملة الانوثة الى حد ما .. متناسقة الجسم متوسطة الطول .. شعرها اسود كالليل .. متوسطة الجمال
وبدا الجميع يتناول الافطار على انغام الموسيقى الصاخبة … وبدا عماد بالحديث مع سامر عن العهد
عماد : يا سامر وصلك الكلام ؟

سامر : اكيد يا رياسة ايمى واحد مننا .. وانا قتيل العهد اياه
عماد مبتسما : احبك ياسامر لما تكون فاجر
سامر : تلميذك يا بوب ..
عماد : هات يا كرم السجارتين اللى فوق التلفزيون ويلا يا ولاد الكلب على البسين قبل ما الشمس تخلع … ايمى وسط عماد وكرم تمشى امامنا وانا وطارق فى المؤخره … فطارق اخصائى طيز على عكسى تماما فانا اعشق السيقان .. ومشينا مركزين كل واحد فى حاله

سامر : وبعدين يا صاحبى ايه اللى هيتم فى المسا
طارق : زى امبارح
سامر : وايه اللى تم امبارح .. رسى اخوك ههههههههه
طارق : سكر وعربدة ومعارك وخليك فاكر العهد هههههههههه

وقفز الجميع فى البيسين ..يسبحون وتسبح معهم ادمغتهم
انها لحظات الانطلاق والمتعة تعلوها الضحكات
وعدنا بعد ساعتين لتحضير العشاء والتخطيط لسهرة ليس لها مثيل

أراكم على خير فى الفصل الثانى

والمليطة اللى حصلت

الجزء الاول
الفصل الثانى


الغروب بلوح فى الافق ونغمات صاخبة فى كل مكان
عماد يسال على كريم

عماد : الواد كريم فين
طارق : مع البت الروسية اللى قرصها فى البسين
عماد : فقرى طول عمره كويس ان البت ملطشتهوش قلم … وضحكتله
سامر : روسية بس عورمة مفيهاش غير طيز بس
طارق : ههههههههههه طالعلى ابن الوارمة عاشق طياز
ايمى : عيب الكلام ده ولا كأن فيه بنت وسطكم
عماد : احا يا ايمى طيب قومى البسى حاجة علشان سامر خلاص هيقوم يغتصبك

وكان رد فعل ايمى قاسيا جدا اصابنى بالذهول .. فقد خلعت برا المايوه معلنه عن احتجاجها الكبير على كلمة احا
وكاشفة عن صدر اعجبنى شخصيا .. فلقد رايت صدور قبل ذلك ولكن ليس مع كل هذا الكم من الجراءة
كلما تذكرت هذا لموقف اضحك .. واتذكر صدر مدور وسط كده على اد الايد .. وتعجبت عندما رايت من حولى لا يعيرونها اى اهتمام
فتحيرت ووجدتنى اسرع فى خلع تى شيرتى والقاؤه على صدرها … وتخيلت ان هذا سيجعلنى اظهر لها مدى رجولتى ولكنها فاجئتنى مرة اخرى عندما خلعت البانتى فلم اجد حينها اى حل .. وعندما غادرت الى الحمام وانا انظر الى مؤخرتها التى وصفها لى طارق صباحا
ولكن الوصف حاجة والشوف حاجة تانية
ايمى : تعالى يا سامر علشان تحمينى


للحظة تخيلت ان هناك شخص اخر معنا اسمه سامر
حتى تنبهت مما دعانى للنظر الى عماد الذى رد على نظرتى بشخرة عميقة كانت فى معناها (اتفضل روح حميها )


من داخل الحمام
ايمى : مالك يا سامر

سامر : مش مقتنع
ايمى : لا معايا لازم تقتنع .. انا سمعت عنك وحبيتك علشان كده اختارتك تحمينى مع ان الدور على عماد
سامر : اه علشان كده شخر
ايمى : اوعى تكون صدقت انى حبيتك انا مش بتاعة الكلام ده
سامر: تصدقى انى صدقت
ايمى : علشان عبيط سامر انسان لا يحب ان ينهزم ويستخدم كل السبل الممكنة لكسب القلوب

سامر : تحدى ؟
ايمى : مش فاهمة
سامر : انى اخليكى تحبينى وتبقى بتاعتى لواحدى
ايمى : هه كان غيرك اشطر ..

اقتربت ايمى من سامر حتى بلغت جسده
ايمى : ماتشربش معاهم ولما يروحو اثبتلى حاول سامر ضم ايمى بين ذراعيه فبادرته بقلم

سامر: لا كده مش حلو
ايمى : القلم الصغير ده من اسلحتى ومتخلنيش استخدمه معاك تانى لما اقلع البانتى متلمسنيش

سامر : اه نسيت العهد
ايمى : شاطر سامر ممسك بالليفة التى يحسدها على لمسها لجسم ايمى … ولم يكن يتصور ابدا انه سيرى بنت عاريه تحت يديه دون ان يلمسها
غريبة هذه الفتاة التى لا تخجل … انا قررت تبقى صاحبتى
فى الخارج
عماد : حميتها يا اخويا .. حميتها يا دكر

سامر : بس رغم كل المغريات حافظت على العهد يا برنس
عماد : لا شاطر ايمى تخرج من الحمام وتقبل عماد

ايمى : ده راجلى بردو ولازم اخد بخاطره
عماد : خخخخخخخخخخخخخخخخ
الشلة : هههههههههههههههههههههه

عالم طائش لا يعرف للمسؤليه اى طعم هههههههه

احدهم يطرق الباب .. انه كرم ومعه الفتاة الروسية التى لا نعرف حتى الان كيف تواصل معها لغويا واقنعها بالحضور الى السهرة لكنه كان جيد فى التعبير بالايدى واعتقد انه استخدم هذا الاسلوب

طارق : انت شقطها ازاى
كرم : صعبت عليها
سامر : كنت هندم كتير لو ما حضرتش الميغة دى كلها يا ولاد الكلب
ايمى : كل واحد بقى يشوفله مكان يقعد فيه علشان هرقص
الشله : ايييمى اييييمى اييييمى ايييييمى مجنونة هذه الفتاه ام انها تعانى الانفصام .. لا انها مجنونه

الكاسيت : حبيبى يا عينى يا مسهر عينى فى نهارى وليلى سامر فى باله :: هو ده …. كده بقى يا ايمى انتى جيتى فى ملعبى الرقص ده بتاعى


لم يتردد سامر ان يشارك ايمى رقصتها يبدو انه بدا التحدى قبل اوانه
ولفت نظرات ايمى اليه وهو يشاركها الحركات على تقاسيم الموسيقى

طارق : البيتزا يا جماعه هى باردة بس حلوة
عماد : لا حلوة خليها تطفى نارهم
كرم : هتاكلو الضيفة بيتزا بايته وكمان بارده
طارق : يا عم دول عايشين تحت الصفر فى الفريزر .. اتفضلى يا اختى
ليديا : thank you سامر فى باله : ايمى تجنن وشكلى نجحت فى لفت انتباها .. اكيد انا شوفت ده فى عنيها
والوضع يزيد حرجا فى الخلفية فإيمى تخلع ملابسها للمره الثانية على انغام الاغنية التالية …. فهى تعلم كيف تزيد من جمالها بالتعرى .. لكنهم لا يهتمون ولا يندهشون مثلى .. ايه السر
ايمى : ليديا .. هاى come and dance

ليديا : اوكييييى وبدا الاحتفال وكانت المفاجأة ان عماد كان يخفى زجاجتين من الويسكى بشنطة ملابسه
وهكذا اكتملت اركان السهرة .. شباب وبنات وماية وحشيش وكاسيت .. وادينى قلبك وخد قلبى اشتغلت
الكل قام والكل رقص ودارت الكؤوس
الواد كرم اخصائى رول وبفرة .. السيجارة تاخد فى ايده دقيقة ويديهالك فى ايدك والعه مش طمع فى نفس لكن تقدبر واحترام

سامر شرب كاسين لزوم التركيز اما الحشيش قضى على السيجارة فى دقيقة .. اصله حوت حشيش
كرم اختفى من وسطنا هو وليديا اثناء الهوجة .. ولا نعرف اين ذهب .. وطارق تولى قسم التخدير وعماد يبدو انه قد فارق السهره مبكرا .. فقد شرب كثيرا فهو يتحدى الشرب دائما وينهزم فى النهاية

طارق انتيمى يفهمنى من نظرة عنيا ….

طارق : فين مفاتيح الموتوسيكل يا سامر
سامر : ليه
طارق : هطلع اخد لفة كده
سامر مبتسما : اصيل يا صاحبى غادر طارق ولا ادرى ما يفعله فى الخارج فهو لا يعرف كيفية قيادة عجلة اصلا

ايمى : اصل السهرة دى معمولة علشانك
سامر : يكفينى الرقصة يا ايمى
ايمى : لا صايع
سامر : فعلا اتعلمتها النهارده على ايدك
ايمى تضحك : تعالى فوق بقى اراجعلك اللى اتعلمته
سامر : اجيب معايا قلم
ايمى : لا المراجعة دى شفوى بس مش تحريرى
سامر : المهم نحفظ الدرس داخل الحجرة

سامر : سبينى اسمع الدرس براحتى بقى
ايمى : ماشى يا تلميذ سامر يقترب من ايمى ويقبلها فى جبينها وينظر الى عينيها المليئة بالنظرات اللغريبة ولكنها ابتسمت فعاد يقبلها ثانيه من شفتيها هامسا لها ” مش عارف ايه اللى بيشدنى فىيكى ”
سامر : انتى خطفتينى بجرائتك والصراحة بجسمك

ايمى : ملكك اهه اثبت
سامر : لا يا حبيبتى احنا بينا تارين تار القلم وده خلصته فى الرقصة وردتهولك وتار الليفه اللى ما خلتنى المسك ودلوقتى مش هلمسك وده قرارى … مش وقته يا حبى ادام شويه اصل الحضن والبوسة مش بيقو حلوين الا لما يطلعو من فلبى… حاولى تدخليه لو تعرفى سامر الماكر لم يوافق ان يصبح جزء من الكل بل اراد ان يصبح هو الكل …
ايمى : لا دا انت طلعت صايع بجد اهو زى ما قالو
سامر : بس هبقى معاكى صريح بلاش التحدى خلينا صحاب واوعدك تكونى اميرتى

ايمى : يخرب بيت كلامك .. من ساعة ما بوستنى اول بوسه وانا قولت انك غلبتنى
سامر : حسيت انك اضايقتى
ايمى : لا ما تشغلش بالك
سامر : طيب تعالى فى حضنى بقى
ايمى : مش كنا صحاب من شوية
سامر : اها حضن صحاب كان حضن لذيذ خرجت فيه كل ما اعرفه عن عالم الاحضان ..حضن طويل ودافى .. حضن جه فى وقته … التكيف ابن الكلب كان مخلى الجو فى الاوضة تلج
وده كان السبب الاساسى اللى خلانا نقبل على هذا الفعل … اشكرك ايها التكيف اللعين .. فقد هيأت لى الظروف … اصل الدفى ده زى البنج ..

سامر بيكسب جولة ورا جوله وبدا يهز البنت اللى عامله واد ايمى : ما تيجى نخرج سوا نركب الموتوسيكل … صحيح ده طارق اخده

سامر : لا طارق ما اخدش المفاتيح وسايبها تحت جنب الباب …. يلا بينا بس عماد لو فاق مش هيزعل
ايمى : لا عماد مش بيزعل
سامر : معلش حبيت اتاكد بس
ايمى : هههههههههههه انطلق سامر وايمى ممسكه به حتى خرج من باب القرية وطار وهى تصرخ وتتوسل اليه ان يخفف السرعة
ايمى : سامر انت مجنون

سامر : مش اكتر منك
ايمى : علشان خاطرى يا سامر
سامر : ها هتبطلى عوجان ولا ازود السرعة
ايمى : هبطل بس اقف
سامر : طب قولى بحبك يا سامر
ايمى : بموت فيك بس اقف فرامل

ايمى : يخرب بيتك خطفت روحى
سامر : وهخطف قلبك كمان … تيجى نرجع نكمل الكلام فى الشاليه
ايمى : بس ما تنساش لعهد
سامر :هههههههههه ابقى فكرينى بقلم
ايمى : لا هفكرك ببوسة
سامر : يبقى عليه العوض فى العهد هههههههههههههه فى اعتقادى الشخصى الانسجام هو بداية اى علاقة ناجحة .. حتى لو كانت هذه العلاقة وليدة لحظات او ساعات معدودة
ولو كان حتى هذا الانسجام فى الطيش

عدنا لنجد الوضع كما هو عليه فهذه ليلتى والرفاق ذهبو كل على ليلاه
صعدنا وتعانقنا وكاننا ظمئى نفترس كوبا من الماء سويا
قبلتها كما لو كنت لم اقبل احدا من قبل ضمتها وكانى البحر يختضن الشمس لحظة غروب .. احسست بربيع انوثتها يولد على يدى ..كنا متعانقين كطائرين فى الفضاء
تركنا العنان لاجسامنا ان تتهاوى على الارض تاركا شفتيها ومقبلا عنقها وكتفها وصدرها متذكرا العهد
سامر : سحرتينى
ايمى : وانت اكلت دماغى
سامر : ما بحبش اخسر … بس الصراحة محبتش اخسرك
ايمى : بلاش تخلينى احبك
سامر : اوعدك لو ده هيبسطك … تعالى على السرير عاوز اقولك حاجة سر
ايمى : ما ينفعش تقول هنا
سامر : لا ده يتقال على مستوى اعلى التكيف شغال والريموت ضايع ودرجة الحرارة 18 فى عز الصيف
دخل سامر وايمى تحت الغطا .. وبدا الصراع وبدات المليطة
يتبادلون القبل وتذوب اجسامهم سويا كما يذوب الثلج فى وهج النهار
تناغم وانسجام وكانهم مارسو هذا كثيرا من قبل

سامر : عاوز احضنك من ضهرك وانام

ايمى : امممممم
سامر : اممممم ايه ؟
ايمى : انت مين ؟
سامر : انا سامر اللى بيقولو عليه
ايمى : ههههههه تكسب
سامر : يكفينى انك مكسبى

خلدنا للنوم .. واستيقظنا على صوت انفجار هائل .. انه كريم الكلب قد فتح الباب وترك تحت السرير صاروخين .. صوت افقدنا الذاكرة
وتوعدنا بحبسة فى الحمام ليوم كامل
عماد : بينادى من تحت : صباحية مباركة يا عروسة .. نجيب عقدين ونكتب ولا جت سليمة

طارق : انتو مستخبيين هنا يا ولاد اللذينا وبدا الحفل والتحفيل … وكان يوما ممتعا …
ولم اكن اتصور انى مررت بعلاقه بهذه السرعة

بس احنا الاتنين مجانين كانت خمسة ايام من اجمل ايام الدلع والطيش اللذيذ
احبائى انتهى الكلام .. وسامر اخد رقم المزة
وهنا بدات القصة

القاكم فى الجزء الثانى فى مستهل الاسبوع القادم تحياتى لكم

الحزء الثانى

سامر وايمى

العاشرة صباحا . فى بيت سامر .. يستيقظ مفزوعا

احييييييييييييه .. امى بتغسل … البانتى اللى ايمى كتبتلى عليه رقم تليفونها فى جيب البنطلون

يهرول سامر الى الحمام يرافقه القلق فى خطواته ويخشى ان تكون امه قد فتشت فى جيوب البنطلون واكتشفت الامر سامر : ماما صباح الخير انتى حطيتى البنطلون الجينز فى الغسالة

امه : صباح الخير يا باشا .. اومال ايه اللى انت لابسه ده
سامر : اه صحيح ما اخدتش بالى هههههههه .. طيب هاروح اغير واجيبهولك
امه : طيب يلا بسرعة علشان عاوزة اشغل الغسالة … بقولك عملت ايه فى الشغل اللى قولت عليه
سامر : لا الموضوع فشل يا ماما وشكلى ماعجبتهمش
امه : يا فرحة امك بيك .. روح يلا خلصنى خوف سامر من والدته التى كانت دائما وابدا قاسية فى تعاملها معه قد انساه انه مازال مرتديا سرواله الجينز من ليلة امس
ولكن روحة قد ارتدت الى جسده عندما جائت معه سليمة

سامر : هههههههه اهو البانتى .. حبيبتى يا ايمى كاتبالى عليه بالروج .. وده هخبيه فين ده .. ان كنت هروح فى داهية.. اه انا هشيله فى كيسة الكومبيوتر مع علبة السجاير …. اتفضلى اماه

هات يا حيلة اماه امه : سامر انا نازله اشترى شوية حاجات لما الغسالة تخلص ابقى افصل عنها الكهربا

سامر : عنيا يا قمر انت
امه : قمر ؟ مالك ياواد حاسة انك مش ابنى
سامر : لا متقلقيش انا ابنك .. بس مبسوط شوية علشان واحد صاحبى كان هيتقتل بس جات معاه سليمة
امه : انت بتقول ايه انا مش فاهمة .. المهم لما ابوك يرجع من الشغل خليه يعمل رز عبال ما ارجع

بابا اطيب رجل على سطح مجرة درب التبانة .. انسان لا يوجد منه اثنان فى الكون .. دائما صامت .. بس عليه حلة رز فشر الرز اللى بيكلوه الاطفال مع الملايكة وهما نايمين ماما نزلت … اكلم بقى المزة

رررررررررررررررررررررررررررر

؟؟؟ : الوووو مين معايا
سامر : انا سامر زميل ايمى فى الكلية يا طنط
مامتها : كلية ايه
سامر : تجارة يا طنط
مامتها : طيب طيب استنى …… ايميييييييييييييييييييييييييييييييي ى .

مامت ايمى مطلقة ثرية .. تعشق الشرب تعيش هى وإبنتها الوحيدة فى شقة فارهة باحد المناطق الراقية بالاسكندرية صديقاتها كثير ولها صديق انتيم يصغرها بعشرين عام

ايمى : الووووو
سامر : ايمى .. عامل ايه يا جميل . وحشتينى يا اميرتى
ايمى : وانت كمان يا ميرو واحشنى موت …. نمت كويس امبارح؟
سامر : اها .. وصحيت مفزوع كنت فاكرماما غسلت البنطلون والامانة جواه
ايمى : هههههههههه اعمل ايه بقى انت اللى قولت عاوز ذكرى تفكرك باخر ليلة
سامر : الغريبة ان عماد مش شايفه متضايق من اللى حصل
ايمى : اصله خلاص زهق منى ومصاحب اتنين … بس ما بيقدر يستغتى عنى علشان بعملهم جو
سامر : انتى هتقوليلى … انا شوفت بنفسى
ايمى : شوفت ايه .. هههههه
سامر : شوفت احلى بنت …. بس … بس
ايمى : بتبسبس ليه .. اتكلم بصراحة .. انا مش بزعل
سامر : ليه بتعملى كدة
ايمى : ده اسلوب حياة با عبيط
سامر : انتى تانى
ايمى : سورى يا ميرو يا حبيبى
سامر : انا مش عارف اذا كنت بحبك ولا بتحدى نفسى ولا بتحدى غرورك ولا غرورى
ايمى : طيب سيبك من التحديات ومستنياك النهاردة ماما عاملة بارتى صغيره … وكله هيبقى فى دنيا تانية
سامر : شكلنا كده هانخون العهد
ايمى : هههههههههه مستنياك سلام اخذ سامر من ايمى العنوان ويبدو انه على ميعاد مع مغامرة اخرى على ارض ايمى فسامر يعشق المغامرات المثيرة التى فيها ارضائ لذاته
وهذه الفتاه قد جذبته بجرائتها . . على عكس صديقة ثانوى القديمة التى اذاقته المر من اجل ان تكشف له عن صدرها

السادسة مساءا اتجه سامر الى بيت ايمى راكبا موتوسيكله الذى اهداه له عمه عندما نجح بالثانوية العامة فسامر وعمه صديقين

وصل سامر الى الشقه ودق جرس الباب وفتحت له ايمى

سامر : ايمى هنا
ايمى : يا سلام اومال انا مين
سامر : لا اصل اول مره اشوفك بالمكياج
ايمى : معلش ظروفى وحشة …. ادخل بقى
سامر : ايه الدنيا امان؟
ايمى : هههههه الدنيا هنا طول عمرها امان
وصل سامر الى الصالة مارا على البار الصغير الذى خطف نظراته بعد ان كانت اسيره لسيقان ايمى المرتدية مينى جيب قائلا فى سره ( يقطع الخمرة على الحريم شكلى هبقى امير البيت ده ) ايمى : اعد هنا يا سمورتى هجيبلك حاجة تشربها وانده مامى تتعرف عليك

سامر : بشربها دوبل يا ايمى
ايمى : لا مش دلوقتى الدوبل بليل هههههههه انت عاوز مامى تعرف ان صحابى بيشربو
سامر : احا اومال لو عرفت ان بنتها بلاعة ويسكى هتعمل ايه مامتها : اهلا بيك انت بقى سامر .. ايمى حاكتلى عنك امبارح طول الليل

ابتسم سامر وتصبب عرقا فهو لا يدرى ماذا حكت وقال قى باله …. يخرب بيتك يا ايمى انتى حكيتى لامك ايه

سامر : ايمى دى زى اختى يا طنط
طنط : ههههههههه شكلك مؤدب يا سامر هههههههههههه سامر اندهش من ضحكات والدة ايمى وتاكد انه سيكون فعلا امير هذا المنزل …

ايمى : ايه كنتو بترغو فى ايه ؟
سامر : انتى حكيتى لامك ايه يا مجنونة
ايمى : حكتلها انك انقذت حياتى فى البيسين لما كنت هغرق … وفسحتنى بالموتوسيكل واتعشينا سوا انا وانت وسوزى ومروة
سامر : سوزى ومروة مين ؟
ايمى : ههههههههههه عماد وطارق يعنى … تعالى افرجك على اوضتى
سامر : ياريت يكون فيها تكييف والريموت ضايع
ايمى : ههههههههههه لا مش ضايع بس نضيعه سوا مره اخرى داخل حجرة مغلقة … سامر لم يضيع وقت فقد احتضن ايمى التى كانت تنتظر هذا الحضن

ايمى : عارف ايه احلى حاجة فيك ؟
سامر : ايه يا ايمى ؟
ايمى : حضنك … بحس بحاجة غريبة اوى جواه …. غير اى حضن … طعم تانى
سامر : حبيبة قلبى … اميرتى … انتى كلك على بعضك غير اى حد تانى
ايمى : سامر ممكن تخلينى مبسوطة وعمرك ما تزهق منى
سامر : ايه يبسطك وانا اخلقهولك
ايمى : عاوزة صديق مش بيحب جسمى بس
سامر : بصراحة انا حبيت جسمك وجرائتك الاول بس حبيت اعرف حكايتك وقررت انك تبقى صديقتى
ايمى : اتفقنا … هات بوسة بقى

دام هذا الحديث وسامر وايمى متعانقين ثم بدا يقبلها فاغمضت عينيها وتركت شفتيها اسيرة لقبلاته … فكلما فرغ من قبلة وبدا فى التالية كلما اقتربت منه اكثر وزادت من قوة ضمتها له
حتى احسو انهم جسدا واحدا … فالقبلات والاحضان عندما تخطلت مع الاحساس بالحب تكون اجمل بكثير من حضن او قبلة من اجل الجنس فقط
داخل الحجرة قصة حب وصداقة وفى الخارج صوت ضحكات وموسيقى يبدو ان الضيوف بدأو فى الحضور فكثيرا ما يحضرون الى هذا المنزل للسهر والشرب

سامر : مش هنطلع نسلم على الضيوف
ايمى : لا انا مش بحبهم ولا بحب قعدتهم … ما تجيب كمان بوسة … شكلى كده هبقى مدمنة شفايفك
سامر : كنت لسه هطلب نفس الطلب … القلوب بتحس ببعضها
ايمى : انا حسيت بقلبك ونظراتك ليا لما كنا فى الشاليه انت غيرهم كلهم .. حسيت فى حضنك انى انا .. ايمى

كانت القبلة الثانية اكثر حرارة من الاولى … اخذت عقل وقلب ايمى الى عالم اخر لا تسمع فيه غير صوت انفاس حبيبها ولا ترى فيه غير عينيه … تشعر وكانها لم يقبلها احدا من قبل … ولا تدرى الى اين تذهب يديه
فتارة تتخلل شعرها وتارة تقتحم ملابسها باحثة عن دفئ جسدها … عاشقين تسيطر عليهما شهوة من نوع اخر فكل منها يريد الاخر على طبيعته … ارواحهم تتلهف الى لقاء حار سيكون بداية عهد جديد بينهما .. انها لحظات اشبه بلقاء موج مع شاطئه .. او ارض يابسة تتعطش الى قطرات المطر

.. هل تدور الدنيا من حولها ام انه يحملها ويدور بها … هل تضحك ام انه صوت الدنيا تضحك لها … يبدو ان رياح العشق قد اتت بما تهوى سفينتهم … ووجدو أنفسهم على ضفاف جزيرتهم البيضاء
هى سريره وهو لها غطاء

سامر : بموت فى عنيكى وهى تايهة
ايمى : دور عليها
سامر : انا اللى خطفتها
ايمى : احضنى اوى يا سامر انا بعشق حضنك
سامر : حضنى مملكتك يا حبيبتى هتعيشى فيه لواحدك
ايمى : وانا اوعدك يكون حضنى ملكك …. خدنى يا حبيبى من الدنيا كلها

يبدو ان اوقات التحديات قد ذهبت واتى عصر الانسجام ولقى كل منهما فى الاخر نفسه الضائعة

سامر : مش قادر عاوز اكلك
ايمى : خلى شوية لبكرة
سامر : انتى كتير اوى عليا مهما اكت فيكى لا هتخلصى ولا انا هشبع
ايمى : تحب اكلك انا
سامر : هتاكلى ايه الاول
ايمى : هاكل اللى واقف تعبان من بدرى ده واريحه
سامر : تفتكرى هيرتاح كده .. ده هيضيع اكتر
ايمى : بين شفايفى اكيد هيرتاح تبادل سامر مع ايمى موقعهما واستلقى على ظهره ثم ودعت شفتيه بقبله ومرت على صدره الذى توقفت عنده .. فقد اخذتها رائحة عطره وانستها لبعض الوقت ما كانت فى طريقها اليه … فنامت على صدره لبعض الوقت بعد ان احست بالامان

مرت ساعة

متعة لم يعيشها اي منهما من قبل فسامر لم تكن هذه هى اجرا تجاربه
وايمي لم تعش من قبل كل هذا القدر من المشاعر
..
يادي المشاعر ياه ساد الهدوء فى الخارج … يخرج سامر وايمى من الحجرة فقد انتهي الحفل في الخارج ولا يعلمون اين ذهب الحضور ربما غادرو لاكمال السهرة في الخارج
سامر :ايه ده احنا لوحدنا

ايمي : تقريبا نزلو زي كل مره وامي مش هترجع الا الصبح
سامر :وانتي هتقعدي لوحدك
ايمي : سامر ماتسبنيش
سامر : طيب انا هتصل بيهم في البيت واقلوهم اني هسهر مع عمي وهبلغة ما يرد علي التليفون … وافضل معاكي لغاية الصبح
ايمي : بجد يا حبي .. وهنام في حضنك طول الليل ؟
سامر : اكيد يا حبيبتي ونتعشي سوا ونشرب من الازازة الطويلة دي شكلها كده هتبقي ليلة يا عمده
ايمي : طيب اعمل اتصلاتك وانا هحضر العشا
سامر : هتاكليني ايه ؟
ايمي : هروح اكتشف ايه اللي في التلاجة

قام سامر باتصلاته ورسي عمه علي الحوار بعد وصلة كوميديا فسامر وعمه اصدقاء رغم فارق السن وكل منهما كاتم لاسرار الاخر

سامر :بخ
ايمي صارخة : خضتني يا سامر
سامر : حبيتي معلش .. تعالي في حضنى علشان الخضة تروح .. انتي بتعملي ايه تحبي اساعدك
ايمي : لا استني انت في الاوضة وانا هعمل كل حاجة واجيلك .. استني اموااااااه هههه تصبيره
ذهب سامر الي حجرة ايمي واستلقي علي السرير وظل يفكر في الاحداث التي مر بها وسال نفسه ماذا بعد؟ هل احبها ام انها مجرد اوقات ستمر وتنتهي العلاقة ربما بعد مدة ليست بالقصيرة

وفضل سامر الا يفكر وان يعيش لحظات المتعة مع ايمي وان يحاول تغيرها الي الاحسن علي ان تكون صديقته المقربه من الظاهر ان سامر قد اعجبه الوضع الحالي بنت جريئة ولقاء مثير ومكان امن يعيش فيه علي حريته ايمي:سرحان في ايه يا سمسم

سامر: بفكر فيكي
ايمي : احا انت هتحبني
سامر : احا لا طبعا.. انا هعشقك
ايمي : ههههههههه انت اللي بتخليني اضحك من قلبى يبدو ان ايمي قد وجدت من يكملها .. من يعطيها الحب ولو كان مشروطا فهي تريد ان تتذوق طعمه قبل ان تاكلها الشهوة فقط

غمس سامر قطعة من الخبز في طبق العسل ومد يده الي فم صديقته وانتظر رد فعلها

ايمي : كده كتير
سامر : انتي اكتر حاجة حلوة فازاحت ايمي صنية العشاء جانبا وارتمت في حضن سامر تقبله قبلة بطعم الشهد
سامر : احلي بوسة في الدنيا يا عسلى
ايمي : احضني جامد يا حبيبي
سامر : محتاجه اكتر منك

ايمي : سامر
سامر : اامري يا اميرتي
ايمي : انا مش فيرچن
سامر : ازاي ؟ والعهد ؟
ايمي :محدش يعرف غيرك
سامر : وليه
ايمي : مش عاوزة اتكلم دلوقتي .. سامر انا عاوزاك انت بس سامر تشتت قليلا وسط افكاره ولم يجد نفسه الا وهو يجذبها اليه ويعتلي جسمها ويديه مشغولتين بخلع كل ما يغطي جسمها .. وكل ما يرتديه ..
الان لا حواجز ولا عهود

قبل سامر كل شبر في جسد ايمي من يديها لكتفيها ومن صدرها لبطنها
ثم يعود لشفتيها فتحتضن رقبته
ثم يعاود ليقبل رقبتها وصدها وظل ينزل حتى بلغ “ما كان عليه العهد مكتوب” فاخذ يقبله ويقبله حتي انتفضت حبيبته قليلا .. واستمر في النزول فقبل فخذها فاحس بذوبانها فنهض حاملا ساقها وقبله ناظرا الي عينيها.. حتي وصل الي قدمها فقبلها وهو مازال ينظر لعينيها
ليجد دمعة تسيل

سامر : ايه اللي حصل ,, بتبكى ليه
ايمي : ولا حاجة خدني في حضنك سارع سامر بضمها وتقبيلها اكثر فاكثر حتي حتى احس بحرارة النشوة تقبل
فما اجمل الاندماج والانسجام فى اول لقاء .. وما اجمل ان يكمل كل منها الاخر

سامر قرا فى عيون صديقته مدى اشتيقها الكبير ان يمارس معها علاقة الى منتهاها

دخل سامر واقتحم عالم ايمى وشعر بجمال دفئه ومتعة البقاء داخله واتلتفت يديها وارجلها حول جسمه تريده ان يصبح جزء منها

ايمى : عاوزاك تفضل كده جوايا من غير ما تتحرك
فهمس سامر فى اذنها : بموت فى حضنك
ايمى : وايه كمان
سامر : عاوز اخليكى تلمسى السحاب
ايملى : طير بيا بس اوعى اقع
سامر : لو وقعتى هيكون حضنى مستنيكى
ايمى : اااااااااه يا حبيبى كانت اهات ايمى نابعه من احساسها العالى بالمتعة .. اهاتها اثارت سامر فبدا يعزف على جسمها لحن النشوة .. فكلما دخلها وخرج زادت الاهات
اهات تشكى الاشتياق للاحساس واهات ارتوت من روعة الاحساس … تتقلب اجسامهم … تتشابك الايدى .. تزداد القلوب نبضا .. تثمل الروح من عذب النشوة ..

سامر : كل ده كان جواكى
ايمى : ما حاسيته الا وانا معاك .. كمل حبيبى لم يحتمل سامر ما كان يسمع وما يرى وما تلمس يديه ولقاء الشفايف … اشتعلت الشهوة بشرارة النشوة وغرقت ايمى فى نهر صديقها الذى احيا روحها

سامر : هو ايه اللى حصل
ايمى : ههههه كسرنا العهد
سامر : ليه ما رضتيش اخرج من جواكى
ايمى : حبيت انك تسيب حاجة منك جوايه … متخافش مش هيحصل حاجة
سامر : ازاى ؟
ايمى : احضنى ومتتكلمش … احنا ما كملناش اكل
سامر : مش حاسس بجوع .. شبعت من عسلك
ايمى : احضن ضهرى وخليك فيه علطول لغاية الصبح

ومرت الساعات القليلة واستيقظ سامر على ضوء الشمس المشرقة وودع صديقته التى كانت لا تريد ن تفارق حضنه .. عاد سامر الى بيته وهو فى قمة سعادته وذهب فى نوم عميق بعد ليلة ساخنة مثيرة وتمر بنا الايام بين حب واحلام .. اتحدى العالم كله وانا معها … لقد كانت القبلة التى طبعتها على قدمها نفطة فاصلة فى حياتها.. ربما اشعلت انوثتها وقدرها فى قلبى .. تغيرت كثيرا صديقتى .. اصبحت لى وحدى .. بل اصبحت جزءا من حياتى … لا افوت يوما دون ان اكلمها صباحا لاكون اول من تسمع .. كنا نقضى اوقات الشتاء ولا نشعر بالبرد … كانت بجانبى دائما .. عام كامل تزداد صداقتنا .. عشنا كل الادوار … لم اشبع منها يوما .. كنت دائما بجانبها كاتما لاسرارها .. حكت لى كل ما مرت به فى حياتها من سقطات .. تقبلتها بكل ما فيها .. وصنعت داخلها انسانة اخرى واثقةمن نفسها حتى لا افقدها ..
ولكن ليس كل ما نصنعه بايدينا نعشقه


ايمى : الووو
سامر : احلى الووو بسمعها
ايمى : حبيى وحشتنى اوى بقالى يومين مش بشوفك
سامر : وانتى كمان … انا صحيتك؟ ؟؟ لسه صاحى من شويه وحبيت اطمن عليكى
ايمى : انا تمام حبيبى
سامر : هعدى عليكى بعد ساعتين النهاردة النتيجة
ايمى : تفتكر هنجح
سامر : اكيد حبيبتى ده انتى كنتى بتذاكرى وانتى فى حضنى قومى يلا علشان نلحق
ايمى : اوك سلام حبيبى نجح الجميع .. وتبادل الاصدقاء التهانى .. واتفقو للاحتفال سويا فى شاليه ابو الواد عماد ….

اترككم الان والقاكم فى الجزء القادم
واحداث لم تكن على البال .. مع سامر وحبيبة عمره نور
الجزء الثالث

سامر ونور حب العمر
الفصل الاول


هل نعرف للحب معنى … هل عشناه ..
نعتقد احيانا اننا نحب ولكننا نكتشف اننا لم نكن نعرف عن الحب شيئا
فهل هناك فرق بين ان نحب من صنعناه وان نحب من صنعنا ؟
سنعرف هذا فيما يلى

العاشرة صباحا سامر يقف اسفل منزل ايمى يشعل سيجارته ويخرج هاتفه المحمول ليطلب رقم صديقته

ايمى : الوو … سامر .. اطلع انا لسه ما لبستش هدومى
سامر : انا لو طلعت يا بيبى لا هتلبسى ولا هانروح الساحل
ايمى : اطلع يا غلس انت واحشنى بقالى اسبوع ما شوفتكش
سامر : اميرتى عنيا .. بس انجزى
ايمى : سمسم وحشتنى كتير .. ادخل محدش هنا
سامر : شكلها كده مفيش ساحل
ايمى : هاخد شاور بسرعة واكون جاهزة ..
فاكر اول شاور
سامر : لا مش فاكر غير القلم
ايمى : قلبك اسود ههههههه ..لسه فاكر
سامر: ايمى إحكيلى … مكملناش كلمنا امبارح عالفون
ايمى : هحكيلك واحنا فى الطريق … تعالى معايا الحمام … نسترجع الذكريات
سامر : ومامتك لما ترجع وتقفشنا فى الحمام
ايمى : لا متقلقش مامى فى كايرو
سامر : هههههههه يبقى نسترجع الذكريات

عشقت ايمى صديقها …عوضها اشياءا كثيرة واحاسيس فقدتها … أحست معه انها فتاة لها كيانها .. قبلاته التى ترتوى منها شفتيها تاخذها فى عالم ساحر حين تغمض عينيها .. لمسته تقطف روحها … حضنه راحتها .. كلاماته تاسر سمعها .. ومعانيها تملك قلبها .. ايمى : قبلة تحت المطر
سامر : ههههه بموت فى شفايفك
ايمى : سيبلى حاجة اقولها
سامر : انتى كل كلامى .. بقيتى حكايتى ..
ايمى : واحشنى .. بقالى اسبوع مش عارفة انام
سامر : خلاص تعالى انيمك .. واحكيلك حدوتة
ايمى : ايمى والشاطر سامر
سامر : اه بوسة على قدم صديقتى
ايمى : انت ليه عملت كده
سامر : حبيت اقولك انك حاجة غالية اوى .. والغالى تتقدر كل حته فيه
ايمى : شكلنا فعلا مش هننزل
سامر : اه شكلنا كده يا حبى .. طيب يلا قبل ما نغيب على بعض ههههههه
ايمى : ههههههههه يلا

سامر : امسكى كويس
ايمى : وحياتى عندك ياسمسم ماتجرى سوق براحة
سامر : متخافيش
ايمى : مش بخاف وانا معاك ..انت حياتى … خلتى اضحك واحب الدنيا
… سامر اوعدنى انك عمرك ما تبعد عنى
سامر : اوعدك يا قمرى
ايمى : حبيته واديته كل شيئ . وفى الاخر مشى وراح لغيرى
سامر : مين ده يا ايمى
ايمى : زميلى فى ثانوى
سامر : وايه اللى خلاكى تعملى كده
ايمى : احساس بالياس .. انا عندى عيب يمنعنى انى اخلف وابقى ام لو اتجوزت
سامر : مش فاهمك
ايمى : استنيت البيريود تيجيلى زى اى بنت .. واتخض كده وافرح .. اتاخرت كتير
ولما كشفت كانت نتيجة الاشعات انى هعيش محرومة ..هعيش ناقصة ..
واستسلمت وسلمت لصاحبى .. كان كلامه جميل … كان عارف الموضوع
واستغل انى كده .. ووعدنى انه هيتجوزنى اول ما يكمل دراسته فى امريكا
لانه عايش مع بباه هناك
سافر .. وطلعنى من حياته .. واتعرف على بنت امريكية .. وارتبط بيها
حتى مامى ما واقفتش جنبى .. بتحب حياتها … وعايشة زى المراهقين
عمرى ما حسيت باهتمامها وحنيتها
وبقيت الواد ايمى .. كرهت الولاد .. كنت بعمل مع صحابى كل حاجة الا انهم ……..
سامر : بس يا ايمى ما تكمليش …. مش هسيبك
ايمى : طارق حكالى عنك كتير قبل ما اشوفك …حكالى عن حبك للحياة وانطلاقك .. كنت بحلم بيك .. واعتبرتك اخر فرصة ليا

زاد سامر من سرعته ولم تصرخ ايمى هذه المره … فقد احست بالامان بعد وعد سامر لها انه لن يتركها مهما كانت الاسباب
صمت سامر وراح يحاور نفسه .. وقرر انه لن يتركها ابدا ولن يكون سبب ضياعها مره اخرى .. فقد صنعها .. وتغيرت على يديه واصبح كل شيئ فى حياتها
اصبح ضحكتها … حضنها .. سرها .. الصدر الذى ترتمى عليه فتنسى الدنيا ومن فيها …

وصل سامر وايمى الى الشاليه ولكن لم يجدو احدا … فاتصل سامر بطارق طارق : الو ايوا يا سامر
سامر : انتو فين يا طارق
طارق : اتاخرتو علينا احنا على البسين تعالو بسرعة الحفلة هتبدا
سامر : طيب خمس دقايق ونكون عندك
………….
………….
سامر : فاكره يا حبى السيجارة اللى شربناها السنة اللى فاتت ونزلنا البحر بليل
ايمى : فاكر لما عضيتك فى رقبتك وغطتها اسبوع ببلاستر
سامر : ههههههههه اليوم اللى مش هنساه لما عملتيها على روحك وانا حابسك فى البلكونة
ايمى : يا غلس ..
سامر : بموت فيكى ما تجيبى بوسة

كانت قبله ثم ضحكة قلب انطلقت ايمى تجرى … وقلبها يطير باحساسها
كل يوم كانت تحبه اكثر من ما قبله … لكن لم تكن تعلم ما ستحمله لها الايام التالية

سامر : شايفة اللى انا شايفه يا حبى
ايمى : ههههههه دول لابسين جلاليب
سامر : هههه هما نجحو ولا اتطاهرو
سامر : عمده حبيب قلبى
عماد : ازيك ياض يا سامر محدش بيشوف وش اهلك يعنى
سامر : مشاغل يا صاحبى ههههههههههههه
عماد : اوعى تكون خرقت العهد
سامر : عيب انا على العهد اسير ….
ولا يا كريم ايه اللى انت لابسة ده
طارق اه يا ولاد اللذينا

الجميع يراقب ايمى .. هادئة على غير العادة طارق : ازيك يا ايمى .. انتى مالك بقيتى مؤدبه كده ليه
انك عملت فيها ايه يا واد يا سامر

كرم : احسن يا طروق دى كانت بضينة ولزقة
ايمى : ما تخلى عندكم شوية دم يا جذم ههههههههه
عماد : هههه خخخخخخ جذم …. انتى بقيتى مؤدبة خالص . .. انت عملت فبها ايه يا كبير
سامر يشعر بالانتصار .. ويضحك … : اه يا ولاد الكلب نجحتو بالتعريص ده انا هطلع ميتين ابوكو

ويسود المرح والجنون … والجميع يخلعون الجلاليب ويقفزون فى حمام السباحة
احتفال كبير … وجو خرافى .. والجميع يرقصون فى البيسين على انغام اغنية ماكارينا طارق : يلا يا جماعة اطلعو من الماية وحصلونى على الشاطئ … الى المم
سامر : اوعى تكون البيتزا بتاعة السنة اللى فاتت
طارق :عيب يا صديقى .. الكلام على لحمة مشوية .. يلا نولع الفحم

سامر ينظر الى صديقته فتبتسم … فقد تعلمت منه ما للعيون من لغة … قرات نظراته .. وردت بابتسامة تقول انا حبيبتك وحدك .. انا ساكوندائما كما تريد تغيرت كثيرا ايمي نجح صديقها في تشكيل اسلوبها الجديد في الحياة

وطريقة تعاملها مع الاصدقاء

ايمي: سامر بتبصلي كده ليه
سامر : معجب بيكى
ايمي : متاكد
سامر : هي فين ايمي
ايمي : اللي بتحبك وبتموت فيك ولا اللي قتلتها باديك
سامر : اه طيب خلاص عرفت مكانها
ايمي : فين ؟
سامر : في قلبي
ايمي : خايفة يا سامر يجي يوم ونفترق
سامر : مقدرش انتي كل صحابي وكل حياتي
ايمي : انا عارفه اننا صعب نتجوز
سامر : متخافيش يا حبي مش هسيبك
طارق : انتو واقفين تحبو في بعض وسايبين الفحم
كريم : يمكن يولع من نار الحب
سامر : بس يا عرص منك له تعرفو ايه انتو عن الحب
عماد : احنا مش هنطفح في كس ام اليوم ده ولا ايه
ايمي : مالك يا عماد انت لسه مفجوع
عماد : اسكتي انتي خالص مش بكلمك .. 8 شهور يا مفترية ما تساليش عن صحابك .. اه من لقي احبابه
سامر : عمرنا ما ننسي الشخصيات العظيمة اللي زيك يا عمدة
عماد : خخخخخخخخ .. طيب يلا علشان نحضر الاكل بقي صحابنا جايين .. اماني وايمن وماجي ونور
ايمي : مين نور دي يا عماد
عماد : دي قريبة ماجي بتيجي تعقدنا بدمغها الفذة

انفجار كبير يزلزل المكان انه كريم الارهابي الذي لا يخلو جيبه من جميع انواع الصواريخ كريم : ايه يا ولاد الكلب حب وفذه وواقفين ترغو هاموت من الجوع
عماد : ده انا هموت امك دلوقتي
وكالعادة تسابق الجميع للامساك بكريم الذي نزل الي الماء هربا من بطش اصدقاءه ثم بدا الجميع في اعداد الطعام..

في هذه الاثناء حضر بقية الاصدقاء اماني وصديقها ايمن وماجي وبنت عمها نور سامر وطارق علي المشواة يتبادلون اطراف الحديث
سامر : مين نور ام عقلية فذة دي يا واد يا طارق
طارق : احا انت مش بترحم
سامر : رسيني برضو عاوز اعرف انتو منفوخين منها ليه
طارق : فلسفة بقي ومبادئ ودماغ فوق المستوي
سامر : هههه اه ما تمشيش مع دماغنا الوسخة
طارق : دوق كده الحتة دي
سامر : لا لسة عاوزة تستوي شوية
طارق : اخبار ايمي ايه يا سامر
سامر : فل بقت بنت ناس
طارق : اصيل يا سامر خليك جنبها دي بيضة اوي من جوا
سامر : اغلب من الغلب يا طأطأ
طارق : الكلام علي ايه ادام لعب ولا جواز
سامر : مش عارف يا طأطأ
طارق : كفاية كده علي اللحمة … ادخل عالكفتة
سامر : حلوة نور
طارق : يخرب بيت اهلك
سامر : قمر اوى
طارق : شكلي هاحضر عزاك قريب
سامر : هههه طيب هوي يا طاطا عالفحم
ايمي : اي بتلكو في ايه
طارق : لا ده سامر كان بيحكيلي علي جريمة قتل
ايمي : مين قتل مين؟
طارق : واحدة قتلت صاحبها
ايمي : ده هنا في اسكندرية
سامر : لا ده في كوستاريكا … ما تهوي يا طارق

وسط دخان الشواء سامر يدخن سيجارته ويفكر في نور ذات العقلية الفذة وكيف سيحاورها اذا دار بينهم حديث ..

القاكم في الفصل الثاني

من

الجزء الثالث

قريبا

الفصل الثانى من الجزء الثالث

سامر : ماجي ازيك مش باينة ليه
ماجي : تمام سامر وحشتوني كتير
سامر : اهلا نور
ماجي : ده سامر يا نور
نور : اهلا سامر ماجي حاكيتلي عنك
سامر : انتى علطول كده بتنمو على امى اوعي يا ماجي تكوني حكيتيلها اتعرفنا علي بعض ازاي
نور : ههههههه اه حاكتلي ..خبطها بالموتوسيكل علشان تتعرف عليها .. انت اكيد مجنون
ماجي : لا حرام مش مجنون ده سيد العاقلين
ايمي : يلا يا جماعة الغدا جاهز ..ايه يا سامر مالك ومال ماجي
سامر : ماجي دي حبي الاول يا حبى الاخير هههههه
ماجي : هههه بتلعب في عداد عمرك يا سامر ايمي كانت دائما تقطع اي حوار لسامر مع اي فتاة اخري عندما تاخذها الغيرة …
عماد : ايها القوم الف مبروك عليكم جميعا واتفضلو بقي عصافير بطني بدات تشخر


كرم : اللى فى بطنك دى غربان متوحشة

طارق : ده انتم عاملين زى الحميل فى النجيل عماد : طيب ناولنى طبق اللحمة يا روح خالتك
فجأة
صوت انفجار عظيم حدث .. جعلنا جميعا نقطع الخلف
كان كرم الشرير ..
مسكناه وحكمنا عليه… نعبطه .. ونمده على رجليه امام الماره حتى يرتدع ويتربى …
ثم عدنا الى طاولة الطعام
جلس سامر بين ايمي وماجي وبدا الجميع في تناول الغداء

سامر هامسا لماجي : حكيتلها ايه يا ماجي
ماجي : كل حاجة يا سمسم ههههه
سامر : يخرب عقلك يا ماجي
ايمي مقاطعة : بتقولو ايه هه
ماجي : سامر بيسالني بتحبي اللحمة ولا الكفتة ههههه
ايمى : ماشى يا صاحبتى يا نبقى نتكلم بعدين ايمي تصمت وتشعر ان هناك شيئا غريبا يحدث وتلاحظ انشغال سامر عنها

وماجي تلاحظ نظرات ايمي فتتوجه بالكلام للجميع ماجي : تسلم اديكم يا جماعة الاكل لذيذ جدا

كريم : انا اللي عملته
عماد : بس ياض يا كرم
طارق : سامر اللي شواها
نور مبتسمه : تسلم ايدك يا سامر
سامر : ميرسي يا جميل
ايمي بصوت منخفض : ايه مالك عجبتك نور
سامر مبتسما : انتي عبيطة يا ايمي ولا ايه؟
ايمي : طيب ركز في الاكل احسن لك الغداء كان لذيذ والجو كان ممتعا انتهي الجميع من الغداء وبدأت كل مجموعة تتجاذب اطراف الحديث
ماجي وايمي ونور وسامر

سامر : انتي بتدرسي ايه يا نور

نور : اداب فرنسى
سامر : تري بيان
نور : لا ما تنطقش حرف N .. يعني تريي بيا
سامر : معلش اخري انجليزي .. خلاص ادينى كورس لغة
ماجي : وانتي يا ايمي مش عاوزة كورس
ايمي : نو چي بارل فرانسيه بس سامر اللي مش بيذاكر اللي بدرسهوله
ماجي : احنا كده سايبين الشلة قاعدين لوحدهم يلا ننضم
سامر : صح يلا بينا
ايمى لسامر : اتلم
سامر : مش فاهم
ايمي : لا انت فاهم اخذت ايمي ماجي وذهبوا بعيدا ثم اختفو عن الانظار
سامر : أم الرقة يا طارق

طارق : انا معرفكش يا سامر
سامر : انا شايف انها دماغها عادية يعني
طارق : هو انتو لسه اتكلمتو في حاجة
سامر : لا بس حاسس كده
طارق : هي بس ملهاش في الوساخة بتاعتنا وبتتكلم علي الحب والتضحية واحنا ذئاب بشرية ملناش غير فى النتش والهبش
سامر : انت بتغريني اكتر ولا ايه
طارق : انت ناوي علي ايه يا سامر .. بلاش احسن ..
سامر : فاهمك يا صاحبي متقلقش مش هضيع ايمي تاني
سامر : طيب تعالي نبرشط شوية قبل ما ايمي وماجي يرجعو
طارق : لا بلاش دلوقتي.. بص يا سمسم لو عايز تقابلها
سامر : حبيبى يا طارق انت
طارق : نور بتروح كل يوم النادى الصبح وبتفطر هناك .. عيش بس انا معرفكش ههههههههه ايمي : مالكم النهاردة اكلين ودان بعض ليه بتخططو لايه

طارق : هههههه كنتو فين انتي وماجي
ايمي : كنا بنعمل ببي
سامر : طيب يلا ننضم للشلة
ايمي : انا عاوزه اروح يا سامر تعبانه شوية
طارق : طيب تعالو ساعة كده نعيش ونهيص كلنا وبعدين امشي
ايمى : معلش يا طارق انا تعبانه بجد
سامر : اوك حبيبتي تعالي نسلم عليهم واروحك وسط الاحتفال والمهرجان انسحب سامر وايمي بعد ان ودعو الجميع
يوم فارق في حياة سامر وايمي
فسامر يبدو انه قد وجد تحدي جديد ليثبت ذاته وايمي تشعر بان شيئا غريبا يحدث
ركبت ايمي خلف سامر ووضعت راسها علي ظهره وانطلق سامر في طريقة لبيت ايمي

سامر : تعبانة من ايه يا حبى

ايمي : محتاجه لحضنك
سامر : حاضر حبيبتي هتصل واضبط حالى واسهر معاكي للصبح .. هو ده اللى تاعبك بس
ايمى : اه مش عاوزة اكتر من كده وصل سامر وايمى الى المنزل … والدة ايمى نائمة ..
ايمى تخلع ملابسها وسامر يبحث فى الكمبيوتر على بعض الموسيقى الهادئة

ايمى : جميلة المويوزك دى حبيبى

سامر : اللانجرى اللى انتى لابساه ده اللى اجمل يا كتكوت
ايمى : حلوة كتكوت دى وانت ايه بقى
سامر : انا بموت فيكى وفى عنيكى .. تعالى فى حضنى وحشتينى
ايمى : وانت واحشنى كتير .. وخايفة تبعد عنى
سامر : متخافيش حبيبتى عمرى ما هبعد عنك ابدا .. انتى عمرى وكل حياتى
ايمى : احضنى جامد .. اغنية ليدى فى الخلفية يرقصون على نغماتها … متعانقين … نظراتهم تتبادل الحديث عن ليلة مثيرة لم تحدث من قبل
سامر : الكلام على ايه

ايمى : عاوزاك
سامر : يبقى نشرب السيجارة اللى اخدتها من الواد طارق الاول
ايمى : سيجارة كمان انت عاوز تضيعنى يا سمسم
سامر : اه وهاتى الازازة اللى بره وكاسين
ايمى : لا هو كاس واحد بس انا مش هشرب
سامر : اه صحيح بلاش انتى لما بتشربى بتسودى عيشتى احضرت ايمى كاس واحد واشعل سامر سيجارته التى اهداها له طارق وقد أبلغة انها من محشوة من قطعة حشيش اسمه ( لا تسألنى من أنا )
وحذره منها كثيرا لانها بتطلب بتخلف عقلى

ايمى : بحبك وبخاف منك
سامر : ليه بتقولى كده
ايمى : خايفة تحب فى يوم وتسيبنى ..
سامر : بس انا بحبك وقولتلك قبل كده متخافيش مش هسيبك انتى كل حياتى … هاتى بوسة بقى
ايمى : اوعدنى الاول انك مش هتسيبنى
سامر : مالك النهاردة يا بت
ايمى : النهاردة هقطعك
سامر : ههههههههه بتاعة كلام انتى
ايمى : طيب تعالى بقى
سامر : لا مبحبش العنف خليكى رقيقة هههههههه
ايمى : مش انا بتاعة كلام ؟ وحياة امى لاوريك
سامر : ورينى كده
ايمى : هههههه ها ايه رايك
سامر : تخنتى اوى يا حبى …
ايمى : تخنتى؟ انت هتفصلنى بقى
سامر : الواد طارق حذرنى وانا مسمعتش كلامه قالى متشربش السجارة كلها
ايمى : هههههههه اه انا حاسة انى هرتكب جريمة قتل النهاردة
سامر : خايف اكون انا الضحية .. بقولك شغللنا حاجة شعبى بقى الجو ده لازم نعيشة
ايمى : ادينى قلبك … حلوة ؟

سامر : اه عبد الباسط .. هو ده .. الكلام شكله على رقص بقى .. اديها

ادينى قلبك وخد قلبى .. خلى المحبة تجمع شملنا
شغلت بالى شغلت بالى ولا انت دارى بللى جرالى
انام واسهر انا الليالى
بس انت ليه ما بقتش جنبى .. تملى ليه تتعبلى قلبى
سامر : ادينى حبك وخد حنانى

ايمى : ريحنى جنبك ولو ثوانى ولا انت قلبك فى حد تانى
سامر : يا عينى اه عمرى كله ليك
ايمى : يانى يانى سامر : احيه عالكلام .. بموت فيكىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىى .. تعالى بقى عاوز اقولك حاجة فى ودنك
ايمى : هيهيهيهيهيهي … يخرب بيتك يا طارق
سامر : يعجبنى كلك يا ولا كلك عاجبنى .. مفيش معلم يا ولا هيحاسبنى
ايمى : اى اى يا سى سامر عيب كده .. ودنى بتخلنى اقشعر يا مجننى انا بكره هاجنك

سامر : افتحى الباب يا قمر عاوزين نسلم

ايمى : نؤ تؤ
سامر : لا ده واحشنى .. حتى اساليه كده
ايمى : لا بيقولك هو مخاصمك
سامر : ما انا رايح اصالحه … اموااااااه
ايمى : احضنى بقى .. انا عاوزة حضنك .. حضنك ده بيتى
سامر : تعالى .. تعالى . بيتك ومطرحك

الحضن ممكن يكون احلى بكتير من اى علاقة كاملة ..
الحضن تبادل لدفئ المشاعر ..
وراعى رسمى لل اللمسات والهمسات ..
الحضن عالم لا يعيشه ويشعر به الا العشاق

سامر : صباح الخير
ايمى : صباح الخير يا بيتى
سامر : كل ده نوم
ايمى : خليك معايا النهارده كمان
سامر : امى كده هتقطعنى بقيت بشوفها فى المناسبات لازم اروح .. انتى عارفاها
ايمى : هشوفك امتى طيب
سامر : انا طالع شغل كده يومين .. شغل دعاية ونتقابل بعد يومين
ايمى : يومين يا سامر .. كتير
سامر : معلش حبى .. انت فى قلبى علطول انتى اميرة قلبى يا قطتى .. خلى بالك على نفسك غادر سامر حضن صديقته الى بيته يسبقه التفكير فى نور التى خطفت جزء من تفكيره واهتمامه حاول ان ينساها فى حضن صديقته الليلة ولكن عقله لا يطاوعه .. وظل يفكر فيها طوال يومه الى ان قرر خوض التحدى بعد تفكير دام اسبوع
ذهبت الى النادى فى الصباح فوجدتها جالسة وحدها وفي يدها كتاب
جميلة تلك الفتاه ..

ارها كاميرة تجلس بحديقة قصرها شعرها كلون الشروق يظلل يظلل على وجها الصافى البريئ
كانها لوحة مرسومة تخطف الانظار..

وقفت في مكاني بعيدا اراقب هذه اللوحة ..
وترددت ان اذهب اليها واكلمها وفكرت ان ارحل
ولكن شيئ ما كان يدفعني ان اذهب اليها واتكلم معها .. فاقتربت
صباح الخير نور

.. اهلا سامر .. انت عضو هنا فى النادى
لا انا جيت علشان اتكلم معاكي شوية
.. طيب واقف ليه اتفضل
شكرا نور … خايف اكون بزعجك لما قطعت خلوتك مع كتابك
.. لا ابدا انا سمعاك اتكلم
تصدقيني لو قولتلك مش لاقي كلام اقوله
.. خلاص اتكلم انا
يا ريت اتكلمى عاوز اسمعك
.. تصدق انك انت اول واحد يهتم انه يجى لغاية عندى علشان يكلمني
علشان عقليتك فذة ؟
.. لا علشان فهماهم
مش فاهم
.. بفهمهم من نظراتهم زي ما فهمتك
فهمتينى انا؟
.. اكيد لما كنا في الحفلة
وفهمتي ايه
.. الاول ايمي عامله ايه معاك
انتي تعرفيها كويس؟
.. اه ماجي حكيتلي عنكم كتير
وايه رايك
.. شايفاها بتغير عليك وبتحبك.. المهم انت؟
انا بحبها
.. لا انت مش بتحبها .. لان عنيك كانت معايا طول ما كنا في الحفلة
انا ساعدتها كتير وشديتها من حياة ضايعه كانت عايشاها ونجحت فى ده
.. مش شرط يا سامر اننا نصنع حاجة ونحبها احنا ساعتها بنحب نجاحنا ونفسنا وبنتباهي اننا عملنا وعملنا
اه فهمتك انا فعلا اللي بحلم بيها لسه ما قبلتهاش
.. اومال انت جيت هنا ليه
للدرجة دي انا مكشوف
… مش قولتلك كلهم بيبعدو عني علشان فهماهم
طيب ما تعلميني ازاي افهم الناس
.. ممكن اعلمك بس اول حاجة تنسي غرورك .. المغرور عمرة ما بيتعلم .. لانه مش بيسمع غير صوته بس نور .. الفتاة الذى انارت حياتي بأكملها
استاذتي .. معلمتي .. لا اخجل ان اقول هذا دوما … الفتاة التي صنعتني .. وزرعت الحب بداخلي .. حديثنا امتد الي اكثر من اربع ساعات دون ان نشعر بالوقت .. وجدت فيها الام التي تسمع .. وروح الاخت التي حرمت منها .. حكيت لها كل ما بداخلي .. صباحي ومسائي .. صديقتي .. وحقيقتي .. افراحي واحزاني .. وكانت تسمع ولا تقاطع ..

ثم صمت سامر
.. قالت لي اني رائع فاعترضت
فقلت لها كيف اكون رائعا وانا استغل كل الظروف لحسابي .. ابحث دائما عن كل نقاط الضعف في من ارتبط به علشان اسيطر عليه .. كنت اعتقد دائما انني من يفهم اكثر ومن يعي اكثر .. كنت افكر بالساعات كيف اكون وكيف اسيطر

فكان ردها نفس الرد انت رائع .. انت انقذت صديقتك من طريق كان فيه نهايتها .. نعم كانت نواياك التحدي وانها تكون لك وحدك ..لكن انظر اليها الان انت صحيت جواها الحب .. شوف النتيجة .. اتذكر حينما حذرتها في اخر لقائنا مني ومن ان تحبني فضحكت وقالت لا تخف علي فانا احب بعقلي
وعندما سألت عن معني هذا جاوبتني وقالت ان القلب لا يعي ولا يحلل انما نحن من وليناه في غير شانه لكي نريح عقولنا من عبئ التفكير ..
صدقني ما من انسان قاده قلبه او بمعني اصح اهوائه الا تاه وضل ومل
اوصتني ان احافظ علي صديقتي وان اكون صريحا معها في كل شيئ والا اتركها تضيع مرة اخرى …

تعدد لقائتنا صباحا حكيت لها كل دقيقة بل كل ثانية مرت بحياتي .. وقلت لها لا ادري لماذا حكيت لكي .. ولماذا اطمئن قلبي لكي فقالت لي ان البعض ممن يعتقدون انهم يعرفون كل شيئ ويمسهم الغرور بانفسم يحتاجون احينا الي من يعترض طريقهم وانت وضعتنى فى طريقك .. كيف ان احب بعقلي؟ .. دائما كانت تبادر بالاجابة دون تفكير وتفتتح اجاباتها بجملة ” بسيطة ” تعلمت ان الحب تضحية لا نهاية لها .. الحب لا يجب ان يكون وراءه مصلحة شخصية .. يجب ان نفكر جيدا قبل ان نحب .. فلا يجب ان نرضي اهوائنا ونجعلها تقودنا .. لانه اذا اشبعنا شهواتنا وجعلنها اساسا للحب فسيكون هذا الحب قصير العمر وفي اغلب الاحيان يموت ولا يبقي الا الملل
كانت دائما نور تاخذني الي عالم اخر داخل نفسي .. عالم لا اسمع فيه الا صوتها .. عالم احببت فيه صمتى وكلامها .. عالم كنت انتظره

كنت اتخيلها يوما حبيبتي ويوما امي وكثيرا صديقتي ودائما معلمتي .. كنت احكي لها دائما عن كل ما يدور بداخلى وعن كل فكرة تراودني … جعلتنى اتعلم كيف ان احب صديقتى اكثر مما احب نفسى .. كيف يمكن للرجل ان يحمل فى قلبه اكثر من حب .. كيف يكون الرجل عادلا

سامر : ازاى يا نور احب اتنين فى وقت واحد مستحيل
نور : وتلاته كمان
سامر : ههههههه بتهزرى
نور : لا بتكلم بجد .. انت مش ملكى .. علشان تبقى ليا لوحدى
سامر : هو فيه حد كده
نور : اه مفيش ليه .. انت ممكن تحبنى علشان تفكيرى ولان فيا اللى بيعوضك عن اللى اتحرمت منه فبترتاح معايا فى حزء من حياتك
سامر : تمام اه
نور : وممكن تحب واحدة تانية عليا علشان جزئك الشهوانى او ممكن يكون فيها اللى مش موجود فيا … فتضطر انك ترتبط بيها من ورايا .. لان نفوسنا كلها بتضعف امام شهواتنا
سامر : اه
نور : اتفضل ارتبط بيها هيا كمان .. انا بحبك وبحب اللى ريحك
سامر : انتى بتتكلمى على ملاك وناس قلوبها طيبة .. بتتكلمى على ناس مش خونه وكلهم بيحبو بعض
نور : اه احنا مخلوقين علشان نساعد بعض مش نمتلك بعض .. انت ممكن تبقى فى حضنى ومتخيلنى واحدة تانيه
سامر : اه ممكن حصل معايا .. كنت فى حضنها ومتخيلها انتى
نور : وهى ذنبها ايه .. لازم تعرف كل حاجة زى ما انت بتصارحنى بكل حاجة
سامر : اقولها .. مقدرش اخاف عليها تتجرح او تتعب
نور : هو ده الحب .. بس لازم تكمله بالصراحة .. ولازم تختار الطريقى اللى هتصارحها بيها واللى تفضل بعدها نفس الصديقة
….. لازم زى ما فكرت تنقذها تفكر تحافظ علها وتبقى جنبها دايما … حتى على الاقل متحسش انك عملتها علشان نفسك بس .. وده اللى هيعلمك ازاى تبقى مش مغرور بنفسك

سامر : اه لازم اقولها .. لازم تعرف … بسيطة زى ما بتقولى … مع انها صعب جدا .. بس بسيطة قررت بعدها ان اعترف لايمى عن علاقتى بنور …. !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!الى اللقاء فى الجزء الرابع

مدرستي فريدة الجميلة

اليوم احبتي سوف اروي لكم قصص سكس حقيقية حدثت مع بزاز معلمتي المليانة و انا في الصف ، كانت معلمتي ‘فريدة’ لمادة الجغرافيا و التاريخ امراة جميلة بيضاء في الثلاثين من عمرها ، لديها ذلك الشعر الذهبي الجذاب و العيون الملونة و الشفاه الممتلئة الوردية اللون و الجسم المليان، كانت صديقة العائلة بشكل عام فكانت تزورنا بعد انتهاء دوام المدرسة ، بالنسبة لي لم اكن انظر اليها سوى معلمتي التي احترمها

بدأت القصة عندما حملت معلمتي فريدة بطفلها الاول و أنجبت بنت، و كانت تمضي يومها عندنا في فترة الأمومة. و ذات يوم عدت إلى المنزل بعد المدرسة و كانت طنط فريدة تجلس في الصالون مع امي، و كانت تستشير امي في مواضيع لها علاقة بتربية الاطفال لانها اصبحت أم للمرة الاولى و كانوا يتحدثون عن الرضاعة بشكل خاص ! عندما دخلت قالت امي لي اذهب الى غرفتك نحن نتكلم بموضوع خاص الا ان معلمتي قالت مافي مشكلة علاء متل ابني. وفعلا جلست في الصوفا التي كانت امام معلمتي مباشرة و اذ هي تقوم برفع بلوزتها من ثم اخراج صدرها الايمن، و كانت تشرح لامي مشكلة بان حلمها تؤلمها عند ارضاع ابنتها و ان صدرها يؤلمها بشكل عام
هنا جن جنوني ووصلت الشهوة عندي الى حد الجنون، فقد كنت قد رايت ثديا كما هو للتو ! كما كنت في تلك الفترة في بداية مراهقتي فلم اكن اعرف بامور الجنس اطلاقا حتى انني حينها لم اكن قد شاهدت امراة عارية اطلاقا لا بالواقع و لا بالافلام اباحية كانت ام عادية ، كان صدرها ممتلئ ابيض اللون كالحليب ناعم الملمس فقد كانت تداعب ثدييها لتوضح لامي المشكلة و تارة تداعب حلمتها الكبيرة الداكنة، و كان يخرج بعض الحليب على يدها فتقوم بمسحها و بمسح ثدييها بالمنديل ، هنا لم اكن لاتمالك اعصابي و قمت بوضع يدي على قضيبي المهتاج من فوق البنطرون و قمت بحكه مع التاكد بان لا احد يراني حتى بدا المني يتدفق داخل كلسوني مع الذ شهوة اذوقها في حياتي
انتظرت الى ان اعادت ثدييها الى مكانه عندها خرجت فورا الى الحمام لابدل ثيابي، اخذت حماما سريعا وكان قضيبي منتصبا الى ابعد الحدود لكنني لم ارغب في مداعبته لاني طوال الوقت كنت افكر و اريد ان اقذف المني على بزاز معلمتي المليانة مجددا فقد كنت اعرف بأن هناك المزيد من تلك الامور ، عندما عدت الى الغرفة كانت فريدة تودع امي و ذهبت الى بيتها، ذهبت انا الى غرفتي و داعبت قضيبي الى ان قذفت ثلالث مرات و انا اتخيل بزاز معلمتي المليانة البيضاء الناعمة و تلك الحلمة الداكنة الكبيرة المثيرة، و تخيلت نفسي و انا امصها و أقبلها
و تكرر الامر في الايام التالية فكنت كل ما اعود من المدرسة اتوجه فورا الى الصالون ، انتظر واراقب جارتنا فريدة وهي ترفع بلوزتها او تفتح قميصها ثم تخرج حلمتها من مخبئه لتضعه في فم طفلتها، تلك الرمقة السريعة كانت تثير شهوتي بجنون ، كل ما كنت أفكر فيه هو كيف استطيع اشباع رغباتي دون ان يلاحظ احد ذلك ، الا انه في اغلب الاحيان كان قضيبي يقذف تلقائيا بدون لمسه و حتى احيانا اقذف بمجرد ان المح سنتيانتها . و بعد فترة شهر تقريبا بدات الانسة ترضع ابنتها بطريقة مختلفة، فصارت تخرج ثديها لبعض الوقت دون وضعه في فم الطفلة ، تمسك المنديل و تداعب حلمتها بطريقة مثيرا على انها تمسحها من الحليب و الجراثيم ، الا ان ذلك كان يثير جنوني اكثر و اكثر الى ان جاء اليوم الذي تحقق فيه مرادي ، كانت قد انتهت فترة أمومتها وكان عليها ان تعود للتدريس
في المدرسة كنت احاول قدر الامكان التركيز في الدرس الا انني اشرد اغلب الاحيان و انا افكر في بزاز معلمتي المليانة ، كنا حينها قد دخلنا في فترة امتحانات و بعد الانتهاء من الامتحانات جلسنا كالعادة في صالون بيتنا و انا اتلهف لاراها ترضع ابنتها حتى ارى البزاز الكبيرة ، و فجاة قالت لي ‘علاء اليوم بدي ياك تجي لعندي عالبيت مشان تساعدني بجمع العلامات تبع المذاكرات ، انا ما عم لحق عليون وخصوصا انا مشغولة بالصغيرة ، بعد موافقة امك اكيد’ و قالت امي لا مشكلة في ذلك.
و فعلا في الساعة الخامسة مساءا ذهبت الى بيت معلمتي و لم يكن يخطر ببالي اي شيء سوى مساعدة معلمتي ، طرقت الباب و فتحت لي الانسة و رحبت بي ثم اخذتني الى الصالون ، كانت وحدها هي و ابنتها، جلسنا على الطاولة المليئة بالاوراق و طلبت مني ان اجمع علامات كل ورقة و اكتبها على ورقة اخرى بينما هي تقوم بالتصليح ، و فعلا بدات بعملي وبعد خمس دقائق حملت بنتها ثم و ضعتها بحضنها و فتحت سحاب بيجامتها لتظهر لي سنتيانتها كما هي، فقد كنت جالس بجانبها تماما و استطيع رؤية كل شي و رأيت بزاز معلمتي المليانة بوضوح هذه المرة و هو يخرج من مخباه و رأيت تلك الحلمة الداكنة تدخل في فم تلك الطفلة البريئة ، ما كان الا ان ينتصب قضيبي الى ابعد الحدود ، و حينها وانا شارد في صدرها قالت لي بصوت استهزاء ‘عينك بورقتك يا علاء و حاجة تطلع ببزازي !!’ عندها شعرت بالخوف و الخجل الشديد ونظرت الى ورقتي من شدة الخجل بعد دقائق اعادت بزازها الى مكانها و أغلقت البيجامة بعد ان نامت طفلهتها ، أخذت الطفلة الى سريرها ثم عادت الي و اكملت ‘انا بعرف انك عم تراقبني و تلصلص عصدري و انا عم رضع بنتي’ حينها كنت انفجر من شدة الخجل و لم اتفوه بكلمة ، قالت لي حينها ‘ليك ماتخاف انا مارح سويلك شي او قول لاهلك، انا بالعكس بدي منك شغلة’ حينها شعرت بالارتياح و الاستغراب ، لم استطع التفوه من الدهشة والخجل بحرف ثم اكملت ‘انا صدري عم يوجعني لانو عم يدر كتير حليب و بنتي ما عم تشربون كلو، عم ينتفخو من كتر الحليب، انا بدي ياك تشرب الحليبات اللي بصدري لانو ما بعرف وين بدي روح فيون وجوزي متل مانك شايف ما بيرجع لرصاص الليالي و ما عم يرضى يرضع من بزازي مالي غيرك’
هنا شعرت ب****فة و بدا قلبي يخفق بشدة ثم اكملت ‘بدك ترضع من حليبي ، مو هيك ؟ انا رح خليك ترضع بس بشرط ما تقول لحدى ماشي ‘ ثم قلت انا بسعادة ‘اي ماشي’ ثم ضحكت وقالت ‘ههههه يا ازعر انت، تعال، انا كل يوم رح رضعك متل هالوقت، بتجي لعندي بحجة تصليح المذاكرات و لاتنسى لا تجيب سيرة حدى’ و فعلا بعدها اقتربت منها ووضعتني على حضنها، ثم فتحت سحاب البيجامة لارى بزاز معلمتي المليانة كما هي امامي، اخرجت بزها اليمين ووضعت حلمتها امام فمي، وما كان لي الا ان انقض عليه بكل شهوة و لهفة لاضع تلك الحلمة الداكنة بين شفتي، و شعرت بان بزها يكاد يذوب في فمي من شدة نعومته و طراوته الا ان الحليب لم يخرج بعد فوضعت اصابعها على بزها وبأت تضغط عليه برفق وقالت لي ‘لازم تمص اكتر’
و فعلا بدات بالمص وبدا الحليب الدافئ اللذيذ بالتدفق على فمي، وانا بدات امص و امص و امص و ابلع و اتلذذ و قضيبي يكاد ينفجر من الشهوة الا ان قذف اول مرة بغزارة بعد ثلاث دقائق من دون ان المسه، و كانت هي تلعب بشعري و كنت اسمعها تتاوه بصوت خافت مثل ‘مممم’ وبعد حوالي ربع ساعة قالت لي ي**** حبيبي لازم نبدل البز لانو هادا فضي، حينها اخرجت البز من فمي و انا امصه فصدر صوت كالقبلة المثيرة، كانت ثبزاز معلمتي المليانة مرنة و طرية وناعمة بشكل لا يوصف فقد كان أطرى من حلوى الشطي مطي !! عندها اعادت ثدييها الى مكانه و اخرجت بزها اليساري بينما اقوم انا بتغيير وضيعتي و ما ان استقريت في مكاني انقضيت على بزها بكل لهفة وشهوة و هي بدات تضحك بصوت خافت ثم قالت لي ‘كل هالقد طيب حليبي ؟’.
فعلا لقد كان حليبها لذيذا جدا، اقرب الى طعم الشمام الحلو و دافئ. اكملت رضاعتي الا ان فرغ ثديها الاخر، حينها كنت قد قذفت مرتين تلقائيا و مرة صرت احك فيه قضيبي دون ان تلاحظ. قالت لي ي**** روح عالبيت هلق و بكرة برضعك كمان ماشي. الا اني كنت متلهفا جدا فقبلت ثدييها اليسار بقوة و مصيته بقوة و انا اخرجه من فمي ثم قمت من حضنها
في اليوم التالي و بنفس الموعد ذهبت الى بيتها، فتحت لي الباب و قالت ادخل بسرعة، كانت ****فة واضحة عليها، دخلت الى الصالون ثم طلبت مني الجلوس على الصوفا، وكانت ترتدي كنزة رقيقة و السنتيانة واضحة من خلفها، ما ان جلست على الصوفا الا ان جلست بجانبي و خلعت كنزتها لتبقى بالسنتيانة، سنتيانة سوداء اللون و كان صغيرة المقاس فكان ثدييها ظاهريين بشكل واضح و مترهل، انقضضت بنفسي على حضنها ثم مسكت بزها اليمين و اخرجته من مكانه ثم قبلته بلهفة و بدات بمصه بقوة، ضحكت و قالت بصوت خافت و نفس ثقيل ‘كل هالقد بتحب بزازي’ اومات براسي و قلت ‘ممم’ و بعد حوالي دقيقتين كان قد هاج قضيبي لحد الجنون و لم اتمالك نفسي فقمت بوضع يدي على بزها الايسر، لم تقل اي كلمة على عكس ما توقعت، داعبت بزها الايسر و انا ارضع و امص بزاز معلمتي المليانة و ما كان لي الا ان ادخلت يدي تحت السنتيانة، لعبت بثدييها قليلا ثم اخرجته من مكانه!
اخذت اداعبه و العب به الى ان فرغ بزها الايمن فقمت بالتبديل الي البز اليساري دون ان تخبرني بشيء على العكس تماما كانت مستمتعة بذلك ، أكملت رضاعتي الى ان فرغ ثدييها تمام ثم طلبت من الذهاب الى البيت فذهبت.
في المدرسة و في الاستراحة الاولى طلبت مني فريدة الذهاب الى غرفتها بدلاً من الإستراحة، و فعلا ذهبت الى غرفتها فادخلتني ثم اقفلت الباب، كنا لوحدنا طبعا، جلست على الكرسي ثم بدات بفك ازار قميصها، انا فهمت ما تريده فانقضيت اليها وبدات بفك الازرار ثم اخرجت ثدييها الايسر و بدات بالمص و الرضاعة ، بقيت امص و ارضع الى ان فرغ ثدييها الايسر تماما و كنت قد شربت الكثير من بزها الايمن الا ان الوقت الاستراحة لم يكن كافيا لافراغ بزاز معلمتي المليانة ، تكرر الامر في الاستراحة الثانية.في ذلك اليوم لم أرجع الى البيت فكنت قد ذهبت الى منزلها, طلبت مني ذلك في الاستراحة الثانية, و عندما وصلت الى منزلها فتحت لي الباب و قد كانت لم تخلع ثيابها بعد جلس في الصالون ثم خلعت القميص الذي كانت ترديه كله و بقيت في السنتيانة, كانت سنتيانة سوداء اللون ضيقة و كانت نصف حلمات ثدييها ظاهرة, انقضيت عليها ثم اخرجت ثدييها بكل لهفة و بدأت امص من هناك و اداعب ذلك و أقبل و ألعب و أمص ، أفرغت ثدييها بالكامل ثم عدت الى المنزل ، سألوني أين كنت قلت بأني كنت عند بيت صديقي صرنا نفعل ذلك كل يوم في المدرسة أرضع في الاستراحات ، بعد المدرسة أذهب الى بيتها لأرضع, مساءا كنت أحاول الخروج من المنزل بأية حجة لأرضع منها …في ايام العطل كنت اتظاهر بالذهاب للعب في الحارة و اذهب الى منزل الانسة فريدة فتقوم باستقبالي و من ثم ارضاعي ، في بيتها كنا ناخذ راحتنا تماما فزوجها لايعطل في ايام العطلة المدرسية بل في يوم اخر من الاسبوع
فصارت تخلع البلوزة او القميص و السنتيانة لتصبح عارية الصدر تماما، انا كنت اداعب بزاز معلمتي المليانة كيفما اريد و ارضع و امص واقبل كيفما اريد ، و في احد الايام و بينما كنت في منزلها ارضع من بزها الايمن، قمت بمداعبة بزها الايسر و هو في مكانه ثم اخرجته من مكانه وبدأت بمداعبته و عصره الى ان بدا باخراج الحليب و طرطش على كنزتي و بنطروني فضحكت وقالت ‘دير بالك يا علاء هلق بتبهدل الدنيا’ امسكت بمنديل و بدات تمسح بزها الايسر ثم اعادته الى مكانه، و اخذت تمسح كنزتي الى ان وصلت الى بنطروني و لاحظت قضيبي المنتصب من تحت البنطرون ثم قالت بصوت يملؤه ****فة و الشهوة ‘بالظاهر انك معبى حليب متلي وبدك مين يفضيلك ياه’، اخرجت بزها الايمن من فمي ونظرت اليها بنظرة حيرة و شهوة و لهفة ثم قالت ‘انا رح فضيلك حليبك متل ما فضيتلي حليبي بس اياك تقول لحدى’ قلت في نفسي ‘ما احلاني قول لحدى و احرم حالي من بزاز معلمتي المليانة ‘
ثم طلبت مني خلع بنطروني و كلسوني، قالت لي بان اكمل رضاعتي ثم امسكت بقضيبي و بدات تداعبه، ما هي حركتان الا ان بدا المني يقذف يمينا و شمالا، ضحكت بصوت مرتفع و هي متلهفة و اكملت لعبها بقضيبي الى ان فرغ ثدييها الايمن تماما ، حينها اخرجت ثدييها الايسر بنفسي ووقفزت الى حضنها و ثم بدأت بمص الحلمة بقوة، وكالعادة بدا الحليب اللذيذ بالتدفق في فمي بغزارة، حاولت ان تعيد بزها الايمن الى مكانه الا انني امسكته و بدات بمداعبته، تركتني و بدات تلعب بقضيبي، خلال خمس دقائق قذفت مرة اخرى بين يديها فكانت تلك المرة الاولى التي يمسك فيها شخص اخر قضيبي، كانت يديها ناعمتين جدا و كانت تعرف تماما كيف تجعل قضيبي يهتاج ، باختصار كانت تملك الخبرة الكافية لامتاع الرجل.
و بعد حوالي عشرة دقائق فرغت بزاز معلمتي المليانة من الحليب و طلبت مني التوقف و ارتداء ملابسي الا اني قلت لها ‘**** يخليكي يا انسة، انا بحب بزازك كتير ما بقدر استنى لبكرة’ قالتلي ‘ماشي بسرعة لانو بدو يجي جوزي بعد ربع ساعة’…. بدات باللعب بـ بزاز معلمتي المليانة و تقبيلهما بلهفة و بكافة الاشكال و الطرق، فتارة امص الحلمة ثم اخرج البز من فمي و انا امص لتكون قبلة كبيرة، و تارة اضع البزين بجانب بعضهما البعض و اقبلهما ، في اليوم التالي و في المدرسة و في الاستراحة كالعادة دخلت الى غرفتها ثم اغلقت الباب فقمت فورا بمداعبة اثدائها تحت البلوزة ثم رفعت بلوزتها و ابدات بمداعبة بزاز معلمتي المليانة في السنتيانة و هي امسكت قضيبي و اخرجته من البنطرون
بدات بالمص و الرضاعة و هي بدات بمداعبة قضيبي الى ان قذفت بكثرة ، تكرر الامر في الاستراحات فقذفت يومها 4 مراتيومها زرتها في بيتها مساءا و رضعت منها كالعادة الا انني لم اقذف الا مرة بصعوبة فقد كنت منهكا بالرغم من انني اصبحت املك اثدائها و افعل بهما ما اريد فاستطيع ان امص البز الذي اريده و اداعب الثدي الذي اريده و اقبل بزازها كيفما اشاء حتى احيانا انسى ان ارضع و يتحول الامر الى مساج وتقبيل في اليوم التالي كان يوم عطلة و ذهبت الى بيتها صباحا ففتحت لي الباب و كانت ترتدي كنزة بيضلء رقيقة و السنتيانة واضحة من خلفها و تضع الحمرة الوردية التي تعطيها جمالا من بعد جمال شعرها الذهبي المجعد المائل الى البني و قد كانت قد صففته يومها ، دعتني الى الداخل لكن هذه المرة طلبت مني الذهاب الى غرفة النوم بدلا من الصالون، طلبت مني الاستلقاء في التخت وخلع ثيابي و فعلا خلعت كل ثيابي لاصبح عاريا و استلقيت في التخت و في نفس الوقت قامت بخلع ثيابها لتبقى بالكلسون و استلقت جانبي ثم نظرت الي و قالت لي ‘انا اليوم ما رضعت الصغيرة بزازي معبايين حليب الك يا حبيبي هنا كنت قد شممت اجمل رائحة انفاس يمكن ان تخرج من فم بشري و لم اتمالك نفسي فبدات بتقبيلها من شفتيهاتفاجات بذلك اولا الا انها ضمتني الى صدرها بقوة و بادلتني القبل بعد ثواني و بادلنا القبل بكافة الاشكال و حينها انتصب قضيبي بقوة ثم بدات تداعبه ليثم طلبت مني الاستلقاء على ظهري ثم قامت و خلعت الكلسون لارى كسها ! لقد كانت اول مرة لي في حياتي ارى كس امراة فشعرت بالخوف و القلق الا انها قامت بالجلوس فوقي و ادخلت قضيبي في كسها
اختفى قضيبي تماما فقد كان كسها كبيرا بالمقارنة، احسست بالنعومة و الدفئ و الاثارة فزال حاجز الخوف عندي، اقتربت مني ليصبح ثدييها في فمي فبدات بمداعبتهما و الرضاعة و المص و التقبيلاخذت تتحرك و تتموج بحركات مثيرة و بدات تتاوه مثل ‘اه اه’ و احسست برعشتها عدة مرات، انا قذفت في كسها ثلاث مرات ذلك اليوم
و بعد حوالي ربع ساعة قامت من على زبي ثم اسلقت بجانبي و طلبت مني ان اكمل رضاعتي و فعلا اكملت رضاعتي الى ان فرغ ثدييها تماما و هنا قامت باشعال سيجارة فاستلقيت ال ى جانبها و بدات بمداعبة ثدييهاقالت لي بان زوجها يهملها كثيرا و لا يعود الى المنزل الا في اخر الليل و انه ينيكها من طيزها كالحيوانات ثم ينام و تشعر بانها حيوانانا لم اهتم كثيرا فكنت منشغلا بثدييها فعلى العكس كنت بداخلي اتمنى بان تكره زوجها لان ذلك في مصلحتي فانا كل ما يهمني هو بزازها !
ثم هنا قالت ‘نحنا تخطينا الحدود كتير، لا تخاف انا مارح احمل لاني اخدت ادوية بس نحنا لازم نوقف هالشي اللي عم يصيربالنهاية مابدي صير خاينة لزوجي و انت لسعتك صغير باول عمرك ما بدي انزع مستقبلك’حزنت هنا كثيرا و قلت لها ‘انا بحبك يا انسة **** يخليكي لا تحرميني من صدرك و حنانك…’
الا انها اصرت على موقفها و قالت بانها لن ترضعني بعد اليوم و بانها سوف تذهب للطبيب لحل مشكلة انتفاخ اثدائها ثم طلبت مني الرحيل
في اليوم التالي و في المدرسة لم تدعوني الى غرفتها في الاستراحة، ذهبت الى غرفتها و طرقت الباب الا انها لم ترد, بعد المدرسة اتت الى زيارتنا فاستغليت انشغال امي في المطبخ و اقتربت منها و بدات بمداعبة بزازها من تحت القميس الا انها ابعدت يدي و قالت ‘خلص علاء بكفي، نحنا اتفقنى ننهي الموضوع’ فقلت لها ‘**** يخليكي يا انسة بس خليني ودعون اخر مرة’
فقالت ماشي بس بسرعة، قامت بفك ازرار قميسها و حين اقتربت لمساعدتها منعتني، اخرجت بزها الايمنو قالت ي**** بسرعة، انقضضت على بزها و بدات بالمص و الرضاعة، اخرجت قضيبي و داعبته الا انها لم تلمس قضيبي على غير عادة، قذفت فقامت بمسح المني فورا ثم اخرجت بزها من فمي و اعادته الى مكانه.
اخبرتني بالا اذهب الى منزلها مساءا الا انني لم اصغي اليها و ذهبت الى منزلها و طرقت الباب فلم تفتح لي.لم تعد الانسة فريدة ترضعني فكانت تلك اخر مرة استمتع و اشبع من بزازها الناعمة الطرية و حلماتها الداكنة اللذيذة…. بعدها انتقلت هي و زوجها الى مكان اخر و انقطعت اخبارها عنا
و بعد عشرة سنين لمحتها في الطريق و سلمنا على بعض بحرارة و اخبرتني بان مشاكلها انحلت مع زوجها و انه اصبح لديها ثلالث اولاد….
و بالرغم من التجاعيد التي بدات تظهر على وجهها الا انني نظرت الى ثدييها البارزتين الجميلتين و تمنيت لو استطيع ان ارضع منهما مجددا….و منذ ذلك الحين و بزاز النساء هو كل ما يهمني فعند مشاهدتي لافلام الاباحية ابحث دائما عن النساء ذوات الصدور الكبيرة و الناعمة و الجميلة، فلا يهمني ان كنتي سمينة ام نحيفة، جميلة ام قبيحة طالما لديكي اثداء جميلة كاثداء معلمتي فريدة.

احلى حفلة حماتى وامى ومراتى وانا وحمايا وابويا – الجزء الثانى

لاقيت امى حنان عريانة ملط وحافية وحمايا فريد ابو بسمة مراتى شايلها على دراعاته وعمالة تضحك. ونازل فى شفايفها بوس. لما شافنى انا وحماتى. قال. ايه ده يا شراميط يا اوساخ. انتم كمان نازلين نيك فى بعض. كده يا ماجدة يا شرموطة. اغفل عنك خمس دقايق الاقى جوز بنتك بينيكك مش عيب عليكى يا لبوة. قالت له ماجدة. كسمك يا عرص ده اول مرة اشوف زبرك واقف النهاردة من سنين. وعلى مين. على حماة بنتك.

وراح حمايا هابد امى حنان عالسرير ونام جنبنا انا وماجدة مراته. ونزل على بزاز امى مص وتقفيش ولحس. وقالى. شايف امك شرموطة ازاى ياض يا محمود. وامى عمالة تصوت وتقول. كمان يا سى فريد قطع بزازى. نكنى اوام. والنبى. قالها. اخرسى يا شرموطة. لسه عايز الحس كسك.

وراح نازل على كس امى. ودخل لسانه بعمق بين شفايف كسها وعضعضة ف زنبورها لما اترجرجت واتهزت وارتعشت كذا رعشة. رحت جاى انا وماجدة نازلين مص فى بزاز امى وبوس فى شفايفها وامى تقول. بلاش يا محمود انت ابنى. بلاش كده. اااااه. وانا مش سائل فيها. وبقينا انا وماجدة حواليها عالجنبين. وهى فى الوسط. حمايا قالى. واللـه لاحبل امك الشرموطة دى واجبلك اخ يناكفك ياض يا محمود. ولقيت امى بتلف صوابع ايدها حوالين راس زبرى وابتدت تدعكه بالراحة. قلتلها. ااااه ايوه كده يا امه كماااان. ولقيت ايدها التانية بتنيك ف كس ماجدة حماتى. وحماتى شغالة صويت. وفضلت مشغول بين بزاز امى وشفايفها. وفجاة لاقيت حاجة خبطت على خدى بصيت وبرقت اوى. لاقيت زبر حمايا فريد قدام شفايفى. قالى. مص الزبر اللى هيفشخ امك دلوقتى يا معرص. قلتله. لا انا مش خول. انا راجل. قالتلى ماجدة. يلا بقى يا محمود متبقاش غلس. مص للراجل. وضحكت هى وامى ضحكة بنت شرموطة. قلتلها. بس انا عمرى ماعملت كده. قالى حمايا. وايه يعنى كل حاجة لها مرة اولانية. ولاقيت ماجدة قامت ومسكت زبر جوزها وبقت تضعط راسه على شفايفى وتقولى. افتحى بقك بقى. استسلمت للامر الواقع وفتحت بقى لما قفلتلى مناخيرى بصوابعها. وبقت ماجدة تلقم لى زبر حمايا حبة حبة. داخل طالع فى بقى فاكره كس ولا ايه. زبره كبر اوى ولمع من ريقى. وخرجه اخيرا وقالى. يلا قوم ارفع رجلين امك واقف عند راسها. ارفعهم على كتافك. افتح لى الطريق لكس امك.

رحت قايم وواقف عند راس امى حنان. ورافع رجليها لعند بزازها. ومسكتهم بايديا كويس. وحمايا مغمض عينيه وبيحط راس زبره على شفايف كس امى. وماجدة جات من تحتى براسها ونازلة مص فى زبرى. دخلت راس زبر حمايا فى كس امى. وبعدين دخل دخل لحد ما بيضانه ضربت فى طيزها. امى قالت. ااااااه يخربيتك يا ابن المتناكة. كل ده زبر. قالها. انتى لسه شفتى حاجة يا بنت المرة الشرموطة. انا هاخليكى مومس بتتناكى ببلاش من طوب الارض يا بنت المومس. كلامه وشتايمه لامى هيجتنى اوى. وماجدة نازلة مص فى زبرى لاحظت ده. خرجت من تحتى وقالتله. الواد هاج من شتيمتك لامه. قالى. بتهيج يا ديوث… اما انت طلعت معرص بشكككل… امى قالت. اموت فى ابنى المعرص. ولاقيتها خدت زبرى فى ايدها تانى ونازلة فيه دعك. وتدعك راسه ف حلماتها وبزازها اللى بترجرج من النيك العنيف بتاع حمايا لها. سبت رجلين امى لحمايا يمسكهم ووقفت جنب بزاز امى. وماجدة وقفت ورايا تحك بزازها وبطنها فى ضهرى. وراحت راقعانى بعبوص. فى طيزى. وامى قالتلى. يلا نزل لبن التعريص يا خول. ولاقيت لبنى نازل يغلى على بزازها وايدها شغالة نار عليه.

الباب اتفتح تانى ولاقينا بسمة عريانة وحافية ماشية جنب ابويا جمال وهو كمان عريان. ضحك وقالنا. اما انتم عيلة شراميط صحيح. السرير كامل العدد… لما اروح اجيب مرتبة من الاوضة التانية واجيلك يا بسيمة. وباس مراتى من شفايفها. قالتله. مستنياك على نار يا بابا.

اترميت انا وماجدة بننهج على السرير جنب حمايا اللى نايم على ضهره دلوقتى وامى بتتنطط على زبره زى القردة المجنونة. قالتلى. زبره حلو اوى يا محمود يا ابنى. ده ابوك زبره تقاوى زب. انا ازاى خلفتك مش عارفة. وضحكت ضحكة بنت شرموطة. حمايا قالها. كفاية رغى يا بنت الشرموطة. وركزى فى النيك. امى ضحكت تانى وقالتله. مانا مركزة اهو يا سى فريد. انت شايفنى رحت اصلى لى ركعتين وسبتك. ولا ايه. ولقيت زنبور امى واقف زى زبر العيل الصغير. وزى ما يكون فريد حمايا قرا افكارى راح حاطط طرف صباعه على زنبور امى ونزل فيه دعك. وامى بقت زى المجنونة. صويت وتنطيط لما جابتهم وغرقت شعرة وبطن حمايا بعسلها. اول مرة اعرف ان امى بتجيب عسل كتير كده. ولقينا ابويا جمال جاى وشايل المرتبة وراح حاطط ترابيزة جنب السرير وفوقها المرتبة فبقينا نقدر نشوفهم ويشوفونا. راح قاعد عالترابيزة وخد مراتى فى حضنه وقعدها على زبره. راحت مصوتة. وقالت لابويا. زبرك كبير اوى يا سى جمال. فشختنى حرام عليك. مش زى زبر ابنك الخول ده. وبقت طالعة نازلة على زبر ابويا وهو لافف دراعاته حواليها وهى لافة رجليها ورا ضهره. قاعدين حاضنين بعض ووشهم ف وش بعض. بسمة قالتلى. احلى زب تانى زب هاهاهاها. ده تانى زبر اخده فى كسى فى حياتى. قالتلها امى. وايه يعنى يا شرموطة. انا كمان دخلت دنيا لتانى مرة فى حياتى. التانية بس. كنت بنت بنوت لما قابلت حماكى واتجوزته. كانت امى دلوقتى نايمة على جنبها ورافعة رجلها لفوق وحمايا وراها نازل فيها نيك. ودراعه حوالين بطنها.

بسمة فضلت تتنطط فوق زبر ابويا شوية. وبعدين راح مغير ونامت على ضهرها ورفع رجليها على كتافه ونزل فيها هبد ورزع بزبره. اما حمايا فريد فراح مغير وخلى امى تركع على ركبها وايديها دوجى ستايل ووقف وراها ونزل فى كسها رزع بزبره. اما انا وماجدة فنزلنا احضان وبوس ف بعض ولعب وقعدنا نتفرج عليهم شوية لما زبرى وقف للمرة التالتة وقررت انيك حماتى ماجدة مرة تالتة. ورفعت رجليها على كتافى ورزعت فيها بزبرى. احنا الستة صوتنا مع بعض واحنا بنجيبهم. واكساس مراتى وامى وحماتى اتملت لبن على اخرها.

البنت الفقيرة والجنس من المؤخرة “فاطمة والباشا” – احلى حفلة سداسية مع مراتى وابويها وابوى

البنت الفقيرة والجنس من المؤخرة
كانت فاتن فتاة قادمة من طنطا لتتزوج ابن عمها المقيم بالأسكندرية سنها 16 عاما . كانت تملك جسدا كجسد منة شلبى بكل تفاصيله ولكنها كانت سمراء قليلا تزوجت من ابن عمها حامد . كان حامد يعمل فى الفاعل ولم يكن يروى كس تلك الفتاة التى كانت محبة للجنس رغم أنها عاشت فى الأرياف إلا أنها كانت ذكية لأقصى الحدود .
وفى يوم طلب رجل أعمال شاب من سائقه فتى يعمل لديه فى فيلاتة بإحدى المدن الجديدة كان ذلك السائق جار حامد فذهب إليه وقال له : انت اتفتحت لك طاقة القدر .
قال له : ليه خير ؟
قال له : الباشا اللى أنا شغال معاه عايز واحد يشتغل عنده فى الفيلا والشغل هناك خفيف وفلوسه حلوة .
طار حامد من السعادة وقال : أخيرا خلصت من القرف والشقا .
دخل وزف الخبرلفاتن اللى فرحت قوى .
تانى يوم خده السائق وراح لزاهر باشا قابل حامد ووافق على تعيينه عنده وطلب منه الإقامة فى الفيلا قال له : أنا متجوز .
قال لة : خلاص فى أوضة فى الجنينة تقدر تعيش فيها انت ومراتك .
كانت غرفة مجاورة لحمام السباحة . أحضر حامد زوجته إلى الفيلا . كانت كمن انتقلت لعالم آخر . لم ترى فى حياتها مثل تلك الأماكن الفخمة . لم يكن يقيم فى تلك الفيلا الكبيرة سوى زاهر وأمه فريدة هانم . كانت سيدة كبيرة سنها 46 سنة لكنها كانت كفتاة فى العشرين تملك جسدا يلهب أى رجل فى العالم وكانت تخدم فى تلك الفيلا سيدة اسمها سماح كانت تأتى إلى المنزل الساعة الثامنة وتغادر العاشرة مساء .
المهم مارس حامد عمله وفاتن لا تغادر غرفتها أبدا حتى جاء اليوم الذى سيغير كل شىء. كان حامد قد خرج بأوامر من فريدة هانم لشراء احتياجات المنزل فى الثامنة صباحا وزاهر كان ذاهبا إلى الشركة فذهب إلى غرفة حامد ليطلب منه شراء سيجار ولم يكن رأى فاتن من قبل .
دق باب الغرفة فقامت فاتن بقميص نومها من النوم لكى تفتح لمن تخيلته حامد فلم يدق بابها منذ أتت إلى تلك الفيلا أحد من قبل . فتحت الباب وعيناها مغمضتان ولفت عائدة إلى سريرها وطيزها تهتز وتتمايل بطريقة تأخذ العقل وهي تقول : جبت الطلبات يا حامد ؟ .
لم يقوى زاهر على الرد لقد تفاجأ بأنثى تلهب مشاعر أى رجل فى العالم . طلعت السرير وبانت رجلها حتى كلوتها الأحمر المقطوع والمهرى وهي بتقول : انت ما بتردش ليه ؟
وعندما نظرت إليه وجدت أمامها زاهر باشا فدخلت بسرعة وخجل كبير تحت اللحاف . كان زاهر يريد أن ينقض على تلك الفتاة ويذيقها فنون ممارسة الجنس التى بالطبع لا يعلم عنها حامد شيئا . دخلت فاتن تحت اللحاف ولم تنطق بكلمة فقال زاهر : عندما يعود حامد أرسليه إلي فى الشركة .
لم ترد . لقد كانت فى حالة ذهول . وذهب زاهر وزبره أمامه يستعطفه ويتوسل إليه أن يعود لتلك الأنثى التى تشعل النيران فى أى زبر فى العالم ولا ينطفىء إلا فى أعماق ذلك الكنز الذى كان مدفونا تحت الكلوت الأحمر .
وصل زاهر إلى شركته ولم تفارق صورة طيز فاتن عينه . دخل إليه سكرتيره الخاص وقال : لقد وصلت شحنة الخشب من أوروبا . أوامر سيادتك .
قال له : أرسل حاتم مدير الشؤون المالية لتخليص الجمرك .
وهنا لاحت له فكرة تقربه من الكس اللى موقف زبره منذ الصباح قال له : وعرفه إن فيه عامل هايروح معاه .
أتى حامد بالطلبات ودخل إلى الفيلا . كانت فريدة تقوم بتمارين الصباح وكانت ترتدى شورت أسمر قصير وبادى خفيف لا ترتدى تحته سوتيانا . مر حامد بجوارها وانتصب زبره بشدة . تخلص من احتياجات المنزل فى المطبخ وعاد إلى غرفته ليتخلص داخل كس فاتن من النار التى أشعلتها فريدة كانت كالثور الهائج لسه بتقول له : انت جيت يا حامد ؟
لم يرد بل رفع رجلها لأعلى ورشق زبره داخل كس فاتن وما هي إلا ثوانى وقد قذف منيه . لم تكن تعرف فاتن عن النيك أى شىء سوى أن الزبر يدخل الكس . كانت راضية وعايشة ومبسوطة قالت له : يا حامد الباشا سأل عليك وعايزك تروح له الشركة ضرورى .
لبس حامد ونزل إلى الشركة قابله زاهر وقال له : أنا مبسوط منك قوى انت هاتريحنى قوى.
رد وقال له : أنا تحت أمرك .
قال له : أنا قررت إنى أخليك من رجالة الشركة وأكبرك ومرتبك هايزيد الضعف .
قال له : ربنا يبارك فيك يا باشا .
قال له : حامد انت هتسافر إسكندرية أسبوع مع المدير تخلصوا لى شغل هناك .
قال له : انت تؤمر هارجع
الفيلا أجيب هدوم وآجى .
قال له : لا مفيش وقت .
وطلع من جيبه رزمة فلوس وأعطاها له وقال له : خد اشترى كل اللى نفسك فيه .
قال له : دا كتير يا باشا .
رد فى سره وقال له : مراتك تستاهل ملايين .
سافر حامد وأصبح الطريق فاضى لكس فاتن . رجع زاهر إلى المنزل وهو يخطط للتخلص من أمه والخادمة حتى ينفرد بفاتن . دخل إلى والدته وقال لها انه مسافر فرنسا أسبوع ولا يريد أن تجلس وحدها فى الفيلا .
قالت له : خلاص أروح عند أختى عشان أطمن عليها .
طلب من السائق توصيل والدته إلى الهانوفيل حيث منزل أختها وأعطى الخادمة أجازة أسبوع وأصبحت الفيلا خالية إلا من فاتن التى جعلته يجن بجسمها وفى الساعة الثانية ليلا ذهب إلى غرفتها ودق الباب ردت وقالت : مين ؟
قال لها : أنا زاهر .
لبست جلبابها وفتحت الباب وقالت له : نعم يا باشا .
قال لها : تعالى حضري لى العشا علشان مفيش حد هنا .
قالت له : حاضر .
قفلت الباب وذهبت معه إلى الفيلا وهي لا تعلم ماذا ينتظرها هناك .
ذهبت فاطمة خلف زاهر ودخلا إلى الفيلا . كانت فاتن فى حالة ذهول فهي ولأول مرة ترى مكانا بمثل هذا الجمال . أشار لها زاهر على مكان المطبخ . دخلت فاتن تتمايل أمامه وطيزها تهتز كراقصة .
مرت دقائق قبل أن تعود حاملة الطعام على السفرة واستأذنت فى الانصراف طلب منها زاهر أن تأكل معه قالت : ما يصحش .
إلا أنه صمم وألح وأمام إصراره جلست . كانت لأول مرة تتذوق الكافيار والجمبرى والأسماك التى لا تسمع حتى عنها . سرحت بخيالها وتخيلت أنها صاحبة هذا المنزل الأنيق وسيدته . كان زاهر أثناء العشاء يغازلها ويمتدح جمالها بخبرة رجل على دراية كاملة بأنواع النساء . كان يعلم أنها كالفانوس السحرى يجب أن يدعكها لكى تحقق له كل رغباته الجنسية .
فتح زاهر زجاجة شمبانيا وصب كاس لها وأوهمها أنه عصير فاخر . شربت فاتن أكثر من كاس أدرك زاهر أنه حان وقت العمل الجاد والانتقال إلى غرفة النوم ليتذوق كس فاتن وينعم بذلك الجسد المثير .
طلب منها أن تحضر له فنجان قهوة وتأتى به إلى غرفة نومه . ذهب إلى غرفته وتخلص من ملابسه . حاولت فاتن عمل فنجان القهوة لكن الخمر الذى شربته كان قد أتى بمفعوله . ظلت أكثر من نصف ساعة حتى تمكنت من عمله . دخلت إلى غرفة نوم زاهر . وعندما دخلت لم تجده . قامت بوضع الفنجان على الترابيزة المحاورة للسرير وهمت بالخروج إلا ووجدت زاهر أمامها بدون ملابس وزبره منتصب للغاية .
لم تقوى قدميها على حملها . تراجعت خطوة ثم جلست على السرير وهي تبكى وتتوسل إليه أن يتركها . كان زاهر يعلم أنها مسألة وقت وتكون تلك الصبية الحلوة المراهقة فى أحضانه . هدأ من روعها وقال لها : أنا مستحيل اعمل معاكى حاجة غصب عنك. جوزك انا هارقيه واكبره وانتى اكيد تتمنى له يعلى وتتمنى له الخير عشان يرفعك ويرفع ولادنا .. اخ قصدى ولادكم معاه. انا بحبك اوى يا فاتن من يوم ما شفتك واستخبيتى تحت اللحاف. انتى فتاة احلامى بجد من سنين. ولو ماكنتيش متجوزة كنت خطبتك واتجوزتك فورا ودلوقتى حالا. معايا انتى وجوزك وولادك هتشوفوا النعيم كله. هاجيبلك احلى هدوم وهاخليكى هانم.

قالت له. بس يا باشا انا متجوزة. يا فضيحتى قدام جوزى وقدام اهلى والبلد لو عرفوا. قال لها. محدش هيعرف يا فاتن اطمنى. قالت. بس يا باشا حرام. قال لها. حرام تحبى وتتحبى. ليه ميكونش ليكى جوزين وتلاتة واربعة. انا من انصار تعدد الازواج. اتمتعى بالدنيا يا فاتن.

وظل يمتدح جمالها وأنوثتها وهو يمرر أصابعه على رقبتها ويملس على شعرها بحنان . ظل زاهر يستدرجها بكلماته ولمساته حتى شعر أنها لانت واقتنعت وأصبحت كالعجين تنتظر تشكيلها على يده . أراحها على ظهرها بهدوء وطبع أول قبلة على عنقها . لم تقوى فاتن على الكلام . كانت لمسات وقبلات زاهر المنطلقة بعد القبلة الأولى سريعة ومتنوعة لا تعطى فرصة للفريسة للدفاع عن نفسها . استسلمت فاتن تماما لزاهر . شعرت أنها بعالم غريب وان الرجل الذى فوقها يقبل فيها إنسان من كوكب آخر . وكان زاهر مشدودا لجمال جسدها .
قام زاهر بتمزيق جلبابها ليرى جسدا لا يستره سوى قميص نوم لا ترتدى غيره ، قميص مقطع ولكنه على جسدها كان مثيرا . أخرج بزازها الكبيرة وظل يقفش فيهم ويلحسهم بجنون . كانت أروع بزاز شافها فى حياته . كان زبره يشتد ويضرب أفخاذها بقوة . كان تارة يلحس بزازها وتارة أخرى يأخذ فمها فى قبلة طويلة حتى أصبحت تتجاوب معه وتدفع كسها باتجاه زبره حتى شعر أنها أصبحت جاهزة لزبره . نزل إلى كسها الذى كان كشلال يرفض أن يتوقف عن الإفاضة بمائه اللذيذ ومر لسانه على زنبورها .
شعرت أنها كالتائهة ولا تدرى أين هي أو من هي حتى . لقد مرت أكثر من ساعة وزاهر يذيقها حلاوة اللقاء . شعرت أنها لم تتذوق أبدا حلاوة النيك إلا اليوم رغم أنه لم يدخل زبره حتى الآن إلى كسها . أصبح زبره فى حالة هياج شديد يطلب أن يتذوق ذلك الكس الصغير. أخيرا رفع رجلها لأعلى ووضع زبره على باب كسها وسمح له بزيارة ذلك الكس المثير. أدخله بهدوء ومن أول مرة يدخله ارتعشت فاتن تحته . رفع ساقيها على كتفيه ثم انزل قدمها الكبيرة العريضة امام فمه واخذ يقبل ويمص ويلحس كف قدمها العريض السمين الفاتن. كان الرجل الثانى فى حياتها الذى يدخل بزبره فى كسها. أخذها فى حضنه وأصبح ينيك بسرعة كبيرة وهي تصرخ أؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤ بشدة بل وتبكى لأول مرة تشعر بالمتعة المصحوبة بالألم. ارتعشت أكثر من مرة وهو يصول ويجول داخل كسها يضرب تارة يمينا وتارة يسارا ثم أخرج زبره وقلبها على بطنها وأدخل زبره من الخلف دوجى ستايل وأصبح ينيكها بعنف وقسوة وهي تحاول الهروب من تحته إلا أنه كان يمسك شعرها .

ثم قلبها على جنبها ونام خلفها فى وضع الملعقة يرفع ساقها لاعلى فى الهواء ويدخل ساقه بين ساقيها. وأدخل زبره فى كسها من الخلف على هذا الوضع الجانبى. كان منظر قدميها على الفراش وخلفهما قدماه مثيرا للغاية
ظل ينيك حتى أفاض زبره ثلاث مرات متتالية داخل كسها ثم قام من فوقها وهو يشعر أنه لأول مرة ينيك . أما فاتن فكانت فى عالم آخر . راحت فى نوم عميق وكسها يخرج لبن زاهر الذى أغرق ملاءة السرير . ظلت نائمة إلى اليوم الثانى عصرا . أفاقت من غيبوبة حلاوة اللقاء ووجدت زاهر يدخل عليها حاملا سرفيس الطعام ويقول : فطار ست الهوانم.
خجلت وضحكت

نهضت من الفراش لتجلس وهى تغطى صدرها وجسدها العارى الحافى بقوة بالملاءة البيضاء وتلفها حول جسدها. وتبدو قدماها العريضتان السمينتان الكبيرتان من طرف الملاءة لا تغطيهما الملاءة. جلس زاهر الى جوارها بالفراش وهو يرتدى روب حمام على اللحم. لم يرتد شيئا سواه. وقبلها من خدها وانحنى ليقبلها من فمها. فتمنعت وقالت. يا باشا اللى حصل امبارح لازم ننساه وكان غلطة. ارجوك بلاش انا ست متجوزة. وممكن اتفضح واتقتل. قال لها زاهر. متخافيش محدش جاى طول الاسبوع ده. لا ماما ولا سماح ولا جوزك. كلهم فى ماموريات. وزعتهم عشان نكون مع بعض يا جميل. وبدا يطعمها الطعام بيده لقمة لقمة. قالت وهى تمضغ الطعام. مش معقول يا باشا. ارجوك بلاش. كفاية لحد كده. منكرش انى استمتعت معاك وعمرى ماحسيت بكده مع حامد. لكن … قال لها. مالكنشى يا فاتن. انتى بتحبينى ؟ خجلت واشارت براسها ايجابا. قال. وانا كمان بموت فيكى. قالت. بس خايفة احبل منك. قال لها. وماله. قالت. وماله ازاى. قال. انا نفسى فى ولاد منك يا قمر. قالت. طب وحامد .. قال لها. قولى له انهم ولاده وهيربيهم عادى. او انا متكفل بيهم من اول ما تولديهم. هسفرهم على بره. يدرسوا. وبكده يبقوا فى عهدتى فى عهدة ابوهم الحقيقى.

قالت. مش عارفة. انا خايفة اوى…. لمس كس فاتن من تحت الملاءة وحين وجده مبللا بشدة مغرقا السرير قال لها. وهايجة اوى. خجلت وسكتت. فاضاف. الهيجان علامة الرضا. اسمعى كلام كسك يا فاتن. هو ادرى بمصلحتك. وسكتا حتى انهى اطعامها.

*****

احلي حفلة مع حمايا وحماتي وابويا وامي
لقصة حقيقية حصرية للنسوانجية وبدون اي مبالغة ..
ولكن الاسامي مستعارة عشان السرية ..
انا محمود 26 سنة متجوز بقالي سنة ونص عن قصة حب كبيرة .. مراتي بسمة 24 سنة قمة ف الجمال جسمها ابيض جدا زي القشطة وبزازها منفوخين ودايما يحسسوني بالفخر وطيزها كبيرة جدا ومربربة وكسها وردي جدا مفيش زي جسمها ونضافته بعيدا عن جمالها الطبيعي واللي دايما بشكر ربنا عليه ..

قبل الجواز حصل بينا انفتاح جنسي كبير انا وبسمة كان كل كلامنا ف الموبايل عن الجنس 5 سنين حب كان كل يوم لازم نعمل سكس فون وشيلنا كل الحواجز بينا بعد اول سنة حب وده سهل علينا كتير ف جوازنا ..

حماتي ماجدة قمة ف الجمال بالبلدي تحل من علي حبل المشنقة فرسة بمعني الكلمة الوراك المرسومة والبزاز المدلدلة الطرية والطيز اللي بتترج بس لو حركت ايديها احلي جسم شوفته ف حياتي وبصراحة كان نفسي فيها من اول يوم شفتها فيه حماتي ماجدة عندها 43 سنة ولا يبان عليها انها قد بنتها مراتي ..

بدات وانا ف علاقتي مع مراتي افاتحها ف اني اتخيل واخليها تتخيل ان فيه واحدة معانا وبنيكها قدامها .. وكانت الصدمة الكبيرة بالنسبالي لما لاقيتها من نفسها بتقولي طب ايه رايك الواحدة دي تكون امي ؟

انا قد ما اتبسطت قد ما كنت مصدوم من انها ترشحهالي من نفسها وطبعا وافقت وقالتلي سيب الموضوع ده عليا بس ايه رايك في ان يكون معانا ابويا وكمان ابوك وامك ونبقا احنا الستة فوق بعض ..

كلامها هيجني جدا لدرجة اني بقيت رايح الشغل مبفكرش غير ف منظرنا احنا الستة فوق بعض انام واقوم بحلم بكده قالتلي سيب كل حاجة عليا وانا هبسطك المهم قولتلها ماشي

وفعلا كلمت امها ماجدة قالتلها انها عازماها هي وحمايا ع العشا بليل ومفيش مانع لو يباتو معانا النهاردة ويقضو معانا يوم واتصلت بامي قالتلها انها واحشاها جدا وانها عازماها ع العشا هي وابويا واكدت عليهم انهم ميتاخروش ..

ووقفت ف المطبخ من العصر تحضر ف العشا وتعمل اصناف واشكال لحد بليل ودخلت خدت دش وطلعت لبست قميص نوم ازرق حرير ع جسمها الابيض نار لدرجة اني كنت هنط عليها وهموت وانيكها قالتلي اصبر عشان اعملك اللي انت عاوزه لما يجوا

ولبست فوق القميص روب وكانت متعودة انها تقعد قدام ابويا بشعرها عادي شوية والباب خبط لقيت ابويا وامي داخلين

ابويا جمال 50 سنة بس رياضي جدا بينزل بجري كل يوم ومحافظ ع جسمه بطريقة مش طبيعية وامي حنان 46 سنة قمحاوية بس جسمها اجمد من اي واحدة خلقها ربنا اشبه بجسم ماجدة حماتي بس اطول ورجليها ناعمة جدا وطيزها كبيرة اوى وبزازها دايما كانو بيطلعو من العباية البيتي وهي بتكنس او تمسح وياما هجت عليها واتمنيتها بس خفت كتير

المهم دخلو وسلمو ع بسمة مراتي وقعدنا نتكلم وشوية

ولقينا الباب بيخبط وحمايا وحماتي دخلو وسلمنا عليهم وقعدنا كلنا نهزر

وبعدين قعدنا علي السفرة واكلنا كلنا وشبعنا وقمنا قعدنا ف الصالة نتكلم ونهزر

واحنا قاعدين لقيت بسمة مراتي بتغمزلي وقمت وراها قالتلي دلوقت هنبدا الخطة وقالتلي انا هنده ابوك باي حجة وهسخنهولك ع الاخر وانت عليك بامي قولتلها وافرضي منجحتش الخطة هيبقي شكلنا وحش قالتلي اسمع مني ابوك عينه عليا من اول ما دخل وامي وامك كده كده محتاجين لواحد زيك بصحته يقدر عليهم انا ست وعارفة

سمعت كلامها وطلعت وفعلا ندهت ع ابويا وقام راح لها المطبخ وشوية وحمايا قام يشرب سيجارة ف البلكونة وقعدت جنب حماتي وامي قاعدة جنبها

المهم فضلت اهزر معاها وقلتلها وحشانا يا حماتي واللـه دي بسمة على طول بقولها تيجي تباتي معانا بس بتقولي انك مش هترضي ضحكت وقالتلي واسيب حماك لمين ميعرفش ينام لوحده يتخض ويخاف دلوقت كبر خلاص وعجز

وراحت ضاحكة ضحكة بشرمطة خلت جسمي كله يفور ومقدرتش اتمالك نفسي ولقيت امي بترد عليها بتقولها واللي عندي بقا شرحه بينام م المغرب

وقامو ضاحكين لبعض وقالو يلا مش هناخد زمننا وزمن غيرنا رحت قايل لحماتي زمن غيركم ايه بس دنتو احلي من اي بنت مش شايفين نفسكم ولا ايه بصو لبعض كده وزي ميكونو استغربو

المهم امي كانت باصة علي التليفزيون بدات اتجرأ ومديت ايدي ع وراك ماجدة حماتي وانا بهزر معاها وحسيت بانعم رجل لمستها ف حياتي وبصتلي ف عيني باستغراب وكانها بتقولي متشيلش ايدك وفعلا ايدي زي متكون لزقت فضلت حاططها ولقيتني غصب عني بحرك ايدي ورايح علي الكنز بتاعها اللي كنت هموت واشوفه

وهي بدات تغمض عينها وراحت ف عالم تاني محستش الا علي صوت امي وهي بتزعق وبتقول يخرب بيتكم بتنيلو ايه راحت حماتي قالتلها ابوس ايدك اسكتي سيبيه يكمل انا تعبانة قومي شوفي جوزي ف البلكونة اشغليه حبة عشان خاطري امي ف الاول رفضت وفضلت تزعق بس بعد محاولات من ماجدة حماتي امي استسلمت وقالت طب اخلصو شكلكم مش هتجيبوها لبر

وراحت ع البلكونة وفضلت تهزر مع حمايا وانا فضلت ادعك ف كس حماتي ورحت داخل بيها ع اوضة النوم وشلتها هبدتها ع السرير وقلعتها حتة حتة ومبقتش عارف الم جسمها الملبن اللي بيترجرج من لمسة وبزازها اللي بتتمخطر قدامي

نزلت بوشي علي كسها وفضلت الحس كسها واللـه اول مرة ادوووق عسل بالطعم ده احلي من طعم بسمة مراتي وفضلت ادخل لساني وادعك ف كسها والحسه وهي بدات خلاص ميطلعش منها غيررر اوووووف مممم احححح ااااهههه كمان وراحت ع الاخر

وقمت قايم ع السرير وهي خدت زبي ف ايديها وحسيت بخبرة السنين ف كل حركة منها الخبرة تغلب برضو مكنتش مصدق نفسي انا وحماتي اللي بحلم بيها وخطة بسمة مراتي ماشية لحد دلوقت

وراحت ماجدة حماتي واخدة زبي ف بقها وفضلت تقولي انا مشفتش زب كده ف حياتي ده زب حماك ميجيش نص ده الخول. انا عايزاك تنيكني انا تعبانة

رحت قالبها ع بطنها ومفنسها وشفت احلي طيز بتمناها نزلت زي المجنون ضرب ف طيزها وهي تصوت ولحسسس ف كسها واحشر صوابعي. ف طيزها ولقيتها بتشخخخخر وبتقولي كفاية يا خول نيك بقا

وفجاة لقينا الاوضة اتفتحت ولقيت بسمة بتقولي مبسوط شفت بقا حبة وهدخل انا وابوك وامك وابويا ناطين ع بعض دلوقت فى البلكونة وانا اقنعت ابوك حبة وهنبقي مع بعض

وانا مبقتش مصدق

وحماتي واقفة بتقولها خطة ايه يا بت يا بسمة انتو متفقين راحت بسمة قايلالها ايوة يا شرموطة انا عارفة انك تعبانة.

وراحو ضاحكين ضحكة خلتني امسك زبي ورحت رازعه ف كس ماجدة حماتي ونزلت رزع وهبد فيها وهي تقولي نيك يا عرص نيك يا خول. وبصيت لاقيت بسمة خرجت من الاوضة تانى وقفلت الباب علينا.

شتايم ماجدة حماتي كانت بتهيجنني اكتر وفضلت انيك فيها لحد ما جبت جوة كسها وهي بقت تتقلب زي التعابين وتتشرمط وقلبتها ع ضهرها ورفعت رجليها وفضلت ادق ف كسها المنفوووخ اللي كله لحمة حمرة لحد ما لقتها بتقولي قوم من فوقي

وقمت

راحت زاقاني موقعاني ع الارض ولقتها راحت ناطة فوقي زي اللبوة وفضلت تنط بكسها ع زبي وانا مبقتش قادر كنت هموت فشختني الشرموطة حوالي نص ساعة تنط ع زبي لحد مالقتها اترعشت وجابت فوقي وانا جبت معاها ونامت عليا قالتلي انت من النهاردة بتاعي وبس .. الباب اتفتتحححح

ابن مرات ابويا ناكنى و خلانى الشرموطة بتاعته

ابن مرات ابويا ناكنى و خلانى الشرموطة بتاعته

ابويا طلق امى و اتجوز ست اربعينية جامدة اوى و بلدى و عندها ولد صغير عنده 12سنة بس عيل صايع و مشاكس و قليل الادب و امه برضو كانت شرشوحة و لسانها زفر و ايدها طويلة و قوية بس كانت بتعاملنى كويس عشان ابويا و كدا

المهم لما ابويا م** اتغيرت تماماً معايا ، بقت بتستغلنى فى شغل البيت و تبعتنى مشاوير كتير و انا كنت مش بقدر اقولها لأ عشان اتقى شرها ، و ابنها كان مش بيحبنى و دايما نتعارك انا و هو و طبعا امه بتدافع عنه و بتعاقبنى انا ، و كانت بتضربنى على اى غلطة رغم انى مش صغير على الضرب دا انا عندى 19سنة ، كانت بتتعصب تروح قالعة شبشبها تحدفه عليا و تأمرنى اجيب الشبشب و احطه تحت رجلها

و ابنها اتعلم منها و كل ما نتعارك يقولى مش فاكر شبشب امى و هو نازل على وشك يا خول ، كنت بتكسف و ابص فى الارض و اسكت

كنت بتفرج على مواقع سكس ، و مره و انا بتفرج ابنها دخل الاوضه فجأه و شافنى بضرب عشره و شاف الفيلم الى كنت مشغله

المهم خد منى التليفون و سابنى و مشى و انا مصدوم و خايف منه بعدما قالى انا مستنيك فى اوضته بالليل ياض اوعى متجيش لحسن اقول لابوك يطين عيشتك

روحت اوضتة بليل و دخلت عليه لقيته قاعد مستنينى اول لما دخلت عليه قام وقف و قلع بنطلونه و زبه كان واقف انا اتخضيت ، قالى اقلع كل هدومك من سكات قلعت ، قالى تعالا مص يا كسمك ، روحت و قعدت على السرير جنبه و قعدت امص زبه و انا قرفان عشان انا مش بحبه اصلا لحد ما جاب لبنه على وشى

فجأه لقيت قفا نازل على قفايا من ورا ببص لقيتها مرات ابويا ، قالها مش قولتلك يا ماما دا واد خول و يستاهل

مرات ابويا قعدت على السرير انا توقعت انها هتضربنى بس هى قعدت هادية قالتلى من هنا و رايح هتبقى الخول بتاع البيت هتعمل كل شغل البيت و انت لابس قميص نوم بتاع بنات و هتعامل هنا اقل من الشرموطة ، انا قاعد على السرير عريان و لبن الولا على وشى روحت موطى و بوست شبشبها قولتلها تحت امرك

قالت له يلا نيكه. ثرت وقمت عايز امشى وانا باقولها لا يمكن ابدا انا راجل مش خول. راحت ضاربانى بالاقلام على وشى لما احمر وعيطت وهى بتقولى انت خول ونص. ومادام ابنى عايز ينيك يبقى هينيكك وهازوق له وتلبسله ولا اجدعها شرموطة. نام على ضهرك يا خول

نمت على ضهرى وانا مش عارف اهرب منها ازاى. راحت جاية عند راسى وواقفة على ركبها ورفعت رجلايا على كتافها. وندهت لابنها. وقالتله خد الكريم بتاعى وتعالى. لما جه قالتله ادهن زبك وطيزه. احسن يعورك. وقالتلى الليلة دخلتك يا عروسة. هتتفشخى الليلة. وضحكت بشرمطة. وانا مرعوب وبافلفص ولكن كانت مرات ابويا قوية جدا لغاية ما تعبت وراحت مقاومتى استسلمت لمصيرى. دهن زبه وطيزى . قالتله. يلا دخل زبك. حط راس زبه قدام فتحة طيزى وبدات يضغط. الم فظيع وبقيت اصوت. قالتلى. اخرس ياض احسن هتبقى فضيحتك انت وسط الجيران. بقيت اسكت نفسى بالعافية. قالتله هاه. قالها. الراس بس اللى دخلت بالعافية طيزه ضيقة اوى الخول. قالتله. معلش اصله بنت بنوت. بكره توسع وتبقى قد البلاعة. هاهاهاها. وقالتلى. دانا باعمل فيك خير ياض وبادلك على احلى متعة. متعة انك تبقى مرة. يا خول. وقالتله. دخله كله ولا يهمك. رزعه فى طيزى صوت صويت. قالتله. استنى شوية لما يتعود. وفعلا استنى زى ما قالتله امه. وفعلا الالم اللى انا حاسه الرهيب خف شوية شوية لما بقى احساس حلو اوى. ليه كده. انا مش كده. بلاش احس بكده. اااااه. وبقيت من غير ما احس اروح بطيزه ناحية زبه بعدما كنت ما ابعد عنه. ضحكت مرات ابويا الوسخة وقالتله. شفت اهو عايز زبك. يلا نيكه كويس. وقالتلى. متكيفة يا عروسة. ولسه لما لبنه يغرق طيزك ويعشرك. ويخليك مدمن خولنة. هتروحله انت وتطلب ينيكك كل يوم. فضلت ماسكة رجلايا على كتافها وابنها شغال بزبره نيك فى طيزى وانا اقوله. كمان نيكنى. انا منيوكك. كماااان. وحصل اللى ماكنتش عامل حسابه. زبرى نزل لبنه على بطنه. ومرات ابويا بتضحك. قالتلى. جبتى يا شرموطة. برافو عليكى. مش هتعرفى تجيبى الا كده يا ام كس جنان. ولاقيتها بتحسس على بطن ابنها فراح مصرخ وجاب لبنه فى طيزى كميات رهيبة من اللبن. قالتله. ايوه كده عشره كويس. خلاص كده مش هيسلى الزبر فى طيزه.

وخرج زبره من طيزى وانا جريت على اوضتى باعيط. ومرات ابويا بتضحك.

و ف يوم و انا لابس قميص النوم و بسيق البيت و مفيش حد موجود فجأه الباب اتفتح و دخل عليا الولاد ابن مرات ابويا و معاه شلة عيال صحابه اكبرهم عنده 12سنة ، كلهم صيع و مشاغين و سرسجية دخلو عليا و انا لابس قميص نوم احمر ، اتلمو عليا و انا كنت مكسوف ان كلهم عيب طال صغيرة و كمان انا عارفهم من المنطقة

قعدو الى يزرفنى بعبوص و الى يشد القميص و الى يلطشنى بالقلم و انا بحاول اهرب منهم بس هما كانو كتير و وقعونى على الارض و نزلو فيا ضرب و قطعو القميص و بعدين جرونى على الحمام زى الكلب و رمونى على ارض الحمام و فشخونى الى يحط زبه فى طيزى و الى يحشره فى بوقى و الى يضرب عليا عشره ما ما غرقونى لبن

من يومها و انا كلبهم كلهم و كلب مرات ابويا و صاحبها و ابنها و صحابو و كل لما حد يشوفنى حتى فى الشارع يروح مبعبصنى جامد و كل كام يوم بيجو كلهم يعملو عليا حفلة نيك و مرات ابويا بنفسها هى الى بتشرف على الحفلة و تتأكد انى اتناكت و اتذليت و العيال كسرت عينى