ذكريات بلوغى – البنت البكر ودكتور النساء

ذكريات بلوغى – البكر ودكتور النساء
من بلوغي نظرا للكبت الذى ولدت فيه ونشأت كل تفكيرى هو الجنس ثم ما يمليه علي ابواي من المذاكرة واشغال البيت التي دائما ما انهيها بسرعة البرق لكى اتفرغ لنفسي واداعب كسي بدأت حياتى الجنسية بمجرد مغامرة وانا متجرده من جميع ملابسي وانظر الى المرآة لاشاهد تكورات نهودى التي اشبهها ببسكوتين من الايس كريم وعليهم
>كرز احمر هما حلمتاى الصغيرتين اما كسي الوردى له شفرتين كبيرتين وبظر يماثل في حجمه قضيب طفل فهو في كل الاحيان تقريبا منتصب ولي ارداف متناسقه بمجرد اني المس اعضائي هذا كفيل بهياجي حتى اداعب بظرى واقطع نهداى بيدى لكل اصل الى رعشتي الضعيفه التي يشفقن عليا منها صديقاتي وجاراتي المتزوجات الخبيرات والاتي دائما ما كنت اتحدث اليهن لاتعلم منهن
>فن النيك ومعظهم حانقات على حياتهن ونادمات على زواجهن لاسباب مختلفه معظمها ذلك القضيب الصغير سريع الاشتعال الذى مايلبث ان يبدأ حتى ينتهى ويختفي داخل غابه من شعر الذكر ويفضلن الاستمتاع بأنفسهن حتى في وجود الازواج وتحت ابصارهم . اذن المطلوب مني الان حسب التقاليد ان احافظ على نفسي واغلق على شهوتي حتى يحين موعد قدوم الفاتح العظيم (العريس) ليعطى اشارة البدء متى ؟ بعد الانتهاء من دراستى اى دراسه الجامعية وتحصلين على عمل لتساعدى عريسك في تكاليف الزواج ! كم من الوقت يستغرق هذا الاجراء الذى قد لايأتي اصلا صحيح انني جميله وجسمي جميل ولكن فكرة الانتظار من الاصل مرفوضة من جميع اعضاء جسمى وبخاصه كسي الشهى الطرى الذى يصيبني بالجنون اكاد اصرخ لمن حولي واقول لهم ابجثوا لي الان عن رجل يفتحني عن زب يدخل في كسى ارجوكم ارحموني لن استطيع الانتظار ، يمكنني استخدا م اى شيء لكن عواقب وخيمة ومصايب قد تصل الى الموت في انتظارى وفي يوم زارنا دكتور حسام دكنور امراض النساء المشهور وهو صديق للعائله وكنت اسمع عنه من صديقاتي بعلاقاته المشبوهة مع بعض زبائنه وايضا ممرضات المستشفى هنا بدأت افكر واخطط من هو انسب شخص يقوم بهذه المهمة ويعتني بها وبرغباتي ويستطيع ان يصلح فيما بعد ما ااتلفه من غشاء واهى دكتورى الحبيب سيمو
>هكذا يطلقون هليه بعيدا عن العياده شاب وسيم متزوج وخبير نساء نعم اتذكر جيدا زياراتي مع امى له عندما يقوم بالكشف عليها وكيف كانت نظراته لها تذكرت يده وهو يدسه داخل رحمها وهى تتأوه لا ادرى هل من الالم ام انها تشعر باللذه مجرد هذه الذكريات في مخيلتي وانا اداعب شفرات كسي وبظرى ويداى تشد حلماتي المنتصبه جعلتني انزل مائي وارتعش من لذتي ليته يفعل
>بي ، ولكنه مازال ينظر الي نظرة طفله كما كان يقول لي دائما انتي عروسه صغيرة اذن سأبدأ في تنفيذ الخطه وهى مغامرة ولكنها محسوبه لو رفض سيبقى السر خوفا على اسرتي ولو وافق سيكون فارسي الفاتح العظيم ولن انتظر المجهول القادم بعد حين …بدأت مسلسل التمارض على امى التي في البدايه تجاهلت الامر ولكنى صعدت التمارض اكثر وادعيت بالام شديدة عند نزول الحيض وطلبت منها ان اذهب الى الدكتور لكنها حسب عاداتنا رفضت كيف تذهب بنت عذراء الى طبيب نساء الدكتور وولاده ماذا سيعتقد الناس ماذا سيقولون ولكن مع اصرارى الشديد طرحت امى فكرة اللجوء في السر الى دكتور حسام وابلغتني انها اتصلت به عرضت عليه حالتي لكنه ايد فكرتي في الذهاب الى عيادته للكشف الظاهرى يالها من فرحة اذن سأذهب اليه ولكن كما نبهتني امى لا تقولي لاحد اذا رأك احد من اقربائنا قولي له ان هناك بعض االاوراق التي تخص ابي ذهبت لاحضارها ولن اقول ايضا لابيك وكوني حذرة فلن اذهب معكى ايضا حتى لايشك احد فى الامر . غدا يمكنك الذهاب حجزت لك موعد بعد المدرسة نعم
>ياأمى وشكرا لك .وجلست ارقب الساعات وذهنى شارد في موعد الفتح حتى انني لااعلم كيف وصلت الى العياده وجلست في صالة الانتظار لا ابالي بمن حولى من الحبالي المنتظرات وهم يدخلون الى غرفته حتى يذهبوا كل تفكيرى كيف ابدأ واين انتهى حتى بدد تفكيرى صوت الممرضه تنادى سالي دورك ياصغيرتي الدكتور في انتظارك وانظر حولي لاجد نفسي بمفردى في الصالة وقد انهى جميع الحالات وانا الحالة الاخيرة ” مابك انتي خائفه انا علمت ان امك لن تأتي معكي هل تريدين ان اصاحبك في الكشف ” تقول لي الممرضة وبسرعة كان ردى جاهزا لا لا انا لا احتاج لاحد انه صديق العائله وانا .. خلاص ادخلى انه بانتظارك قالتها باستغراب .دخلت الغرفة الدكتور حسام بالروب الابيض المعتاد وسماعة على الرقبة ودفتر صغير ليدون فيه
تفضلي ياسالي ما بك

والدتك قلقه بشأنك ما هى الشكوى بالضبط ” ، ” اود ان اؤكد لك شيء قبل ان تتكلمى ان أي حوار تقوليه هنا لن يخرج خارج هذا الجدار لا تخافي ” جمل سريعة كالطلقات النارية اعتقد انها مكررة ومحفوظة لدى الاطباء سالي : ” دكتور انا عندى شكاوى كثيرة ” الدكتور : هاتى اول شكوى ياسالي سالي : اولا نهداى صغيرين جدا وبدون الانتظار الى رده وبشجاعه غريبه فتحت ازرار قميصى وانزلت مشد الصدر
لافرج عن اول الغامى لاكشف له عن اول شكوى والدهشه قد عقدت لسانه من جرأتي وتغيرت نظراته وبدأ يركز انظاره على نهداى النافرتين امامه وحلماتي المنتصبة كحبات العنب الاحمر
>وبدأ يتلعثم في كلماته وهو يبتلع ريقه ويقول لي ” سالي لابد ان تعرفي ان جسم المرأة يمر بمراحل عديده وكذلك تتطور النهود ويظهر الشعر في ال… ” ” تقصد شعر كسي يادكتور ” وتفجر لغمى الثاني في عينيه التي مازلت مركزة على نهداى وانا اضع يداى تحت نهودى لابرزها امامه لا اعطى له اشارة البدء في الهجوم ليلتقطها بخبرة ويقول ” وماذا عن ثانيا ياسالي ”
>سيمو اقصد دكتور حسام انا دائما اداعب كسي وبظرى بقسوه ولا اصل الى ذروة الرعشه ” “سالى دعيني اكرر المعلومات المدونه عنك العمر 15 عام الطول 165 سم الوزن 50 كجم ” ” انه وزني بالتمام فانا امارس رياضه في المدرسة “”
>وايضا لم تقومى بعمليات جراحية من قبل السكر مضبوط والقلب “”نعم يادكنور نعم “” حسب معلوماتي المدونة حتى الان غير متزوجة ولا توجد علاقات جنسية بعد “هذا السؤال جاء مفاجأة لي ها هو يرسل صاروخ دفاعى “دكتور ماذا تقصد بعلاقات جنسية “”اقصد علاقة جنسية كاملة مع رجل فالطبيعى لمن هن في عمرك ان يداعبن منابع اللذه باليد على الكس والتحسيس والتلميس كما قلت انك تفعلين هذا ولكن ربما ينقصك الخبرة للوصول الى اقصى متعه وسأعطيك بعض النصائح والطرق التي يمكن ان تقومى بها في غرفة نومك وبخصوصية
وتمتعى نفسك اكثر ” كان حديثه هذا كفيلا بانتصاب حلماتي وهروب سائلي على فخدى من البلل ”
آه ه ياسيمو انا احاول كثيرا لكني لا اصل الى الذروة ماذا يعني ذلك “” اممم بما انك قلتي ذلك لذا اعتقد انه لابد من اجراء فحص سريرى لاجراء بعض الاختبارات “ترك حسام مذكرته على المكتب وقام باتجاهى وعينيه تتجول داخل كل قطعة من جسدى اكاد احس بانفاسه المتسارعة والمتلاحقة لكنه تحول بسرعة عندما فاجأته انا بالذهاب الى منضدة الكشف وانا اخلع ماتبقى من البلوزة ومشد الصر لاصبح عاريه النصف العلوى تماما ” سالي الاختبار الاول هو اختبار الثدى ساوضح لك طريقة للفحص يمكنك ان تعمليها بنفسك ثم اختبار فتحة الحوض والرحم ثم نرى ما هى اسباب عدم وصولك للذروة “” اذن
ربما انه من الافضل ان انزع جميع ملابسى يادكتور “”هل تودين ان
عباءة .. لتغطى جسدك او استدعى الممرضة ..”” لا هذا ولا ذلك لا شكرا

عباءة .. لتغطى جسدك او استدعى الممرضة ..”” لا هذا ولا ذلك لا شكرا”
>اقولها بدلع وتمايل وانا احاول ان اتراقص اثناء خلع ملابسي كراقصة استبرتيز محترفة والتي زادت من تلعثمه وعصبيته التي باتت واضحه على انتفاخ في ملابسه خلف الروب وانا اتلمس نهداى بيدي “نهداك مختلفتان “” هل هما سيئتان لهذه الدرجة يادكتور “” مختلفتان لا تعني سيئتان وانما فيهما شيء مثير لم اره من قبل مثيرتان جدا ياسالي “ولكنه بسرعه تدارك الامر وقال لي ” سالي ان كلامي هذا يجب ان لا اقوله انا طبيب وصديق لعائلتك ماذا حدث لي لكن جسمك المثير امامى اخرجنى عن شعورى وحدود مهنتي نعم جسمك مثير حقا “”هدىء من روعك يادكتور فانت الذى قلت لي ما يحدث في هذه الغرفة لا يخرج من جدرانها لن اتفوه بكلمة لمخلوق اكمل ارجوك
سالي انا بشر بطبيعتي ودكتور بمهنتي وبما ان الحديث تطرق هكذا اصبحت غير مسيطرا على جسدى
” قالها وانا اطالع في قضيبه المنتفخ من خلف الروب وانظر اليه بلذه ونهم شديدين متى ينتهى من هذا القلق الذى يساوره وانا اقترب منه ” دكتور انا اعني ، اذا كان هذا خطأى او بسببي هل استطيع فعل اى شىء تريده ” ها انا قد لاصقت جسدى العارى بجسده وادنو اكثر اى انفاسه وشفتاه المرتبكه ” هل فهمت ما اعنيه يادكتور ” وانا اتحسس هذا المنتفخ كالمدفع في اعلى كسي بيدى غير مصدقة ما يحدث ”

اعنى ان الرجال يمتعون انفسهم
بانفسهم ايضا ولكن بما اننى السبب في هذا فهل لى ان اصلحه لك “هذه المحادثة المحمومه وتلامس جسدى المتكهرب جعلته ينسى كل شىء ويغمض عينيه وانا افتح ازرار الروب فالبنطلون لاحرر اسيري الذى اصبح في قبضتي في لحظات بضخامته التي اعنيها تماما بالمقارنة مع احجام ازواج صديقاتي كما روى لي واحسس باكبر انتصاب في حياتي قد طال جميع اجزاء كسي ونهداى وانا التمس زبه والف يدى عليه بحركات دائريه وشفاه تعتصر من شفاهى ولساني يتجول في فمه العطر وانا ادخل قضيبه بين ساقاى وامام كسي المتحفز والذى اصبح جرارته لاتطاق ثم امال راسي تجاه قضيبه ” هل تذوقت مثل هذا من قبل ياعزيزتى ” لا ابدا يادكتور هلى لي ان اتذوقه ” ، ” افعلى به ما شئت ادخليه في فمك
وبدأ يعطيني الاوامر وهو يتأوه من اللذه ويشد على راسي أه أه اكثر اكثر ياسالي حتى تدفقت جممه الناريه على وجهى وجسدى وبدأت اتذوق هذا السائل لاول مرة في حياتى ورائحته المميزة التي جعلتني انزل من سائلي مالم انزله من قبل حتى افرغ كل ما جعبته وبدأت احس بهدوء انفاسه وانه افاق من غيبته ويحاول استدراك ما حدث ياللمصيبه سأفقد عملى ومهنتى قد تطلبين لى الشرطه ايضا احس انتهيت ماذا فعلت .”حسام انت بخير “” انا اسف ياحبيبتى على ماحصل ارجوكى التمسي لي العذر انكى جميلة جدا ومثيرة لم استطع المقاومة دعيني انظف عنك ما سال مني” وهو يدعك سائله على جسدى “دكتور انا اصلح ما تسببت فيه وانا سعيده جدا بهذا لذا دعنا نكمل الاختبارات والا ماذا اقول لامى .. “” أه تذكرت انه اختبار الثدى ” وبدأ يقلب نهداى وهو يتلمس حلماتي برفق وانا آتأوه من اللذه “هكذا يمكنك استعمال يديك في اثارة نهديك “أه لذة جميله اكمل الاختبار يادكتور اقولها وانا انظر الى قضيبه الذى بدأ ينتصب مرة اخرى “سالى كل شىء في نهديك على افضل حالاته الانتصاب ممتاز هل تحسين به “وبدأت ثانية بتناول قضيبه في يدى ولكنه ابتعد عنى هذه المرة” دعيني أكتب التقرير الطبي ” اقتربت ثانية وقبضت على قضيبه بقوه ” ولكنك ذكرت ان هناك اختبار آخر يادكتور “” سالى يمكننا اجراء الاختبار الثاني في الزيارة القادمة “” ارجوك يادكتور اريد ان اعرف حالتي بالضبط سأصاب بالجنون “” انا اتفهم بالطبع و(لكن) (انا) (اذن) اذهبى على المنضده لاجرى الاختبار لو سمحتى “” انت عظيم يادكتور وساساعدك ثانية في عملك اذا سمحت ” اننى الان اتمدد عاريه تماما على المنضدة وهو بين ساقاى ينظر برغبة شديدة الى كسي وشفري وبظرى المتهيج والنتصب امام عينيه دكتور ارجوك افحص اختبر هيا مد يديك هنا الالم هنا انظر “سالي لو انك لست عذراء لاخبرتك كيف تكون الرعشه “” دكتور انت الوحيد الذي يمكن ان اثق به واطلب منه هذا ارجوك مد اصابعك داخل كسي لم اعد احتمل لا تفكر في شيء هذا طلبي ان كنت تريد شفائي “افحص ما بداخل شفراى دغدغ بظرى المتهيج افعل شيئا وكأن كلمة ثقه مع توسلاتي الكثيرة قد حركت بركانه وبدأ يتلمس بخفة وحذر كسي المتفتح كالورة الحمراء ويدغدغ بانامله بظرى الامر الذى بدأ يصل بي الى الاحتراق شوقا ” هات قصيبك ادخله فانت اكثر الناس خبرة بذلك وبدأ يداعب بقضيبه كسي ويدخل رأسه بخفه وحذر وانا آتأوه واسأله المزيد اكثر افتح يارجل ادخله بالكامل ارجوك وضغت نفسي ودفعت كسي تجاه قضيبه حتى احسست به قد استقر بالكامل وبدأت انقباضات كسي على ذلك القضيب المنتفخ تعلن بصراحة انه لارجعة وبدات حركاته تزداد دخولا وطلوعا وانا استمتع بكل حركة احس انى احرر نفسي من اسر سنين مضت نعم هذه هي المتعه ما احلاها اكثر اكثر لا تقف حتى اخرج قضيبه ليقذف حممه مرة ثانية على عانتي وبطنى أه كم هو جميل لو ادرك ما في لذته ما انتظرت هذه السنين كلها هذه هى الرعشة الحقيقية هى الذروة الحقيقية “بما تشعرين الان ياسالي “” شكرا يادكتور احس انني تماثلت للشفاء ” ” هل لي ان ازورك كلما جائتني الاعراض “واصبحت بعد ذلك استمتع ولم اكتفى بمواعيد حبيبى الدكتور لكن تعددت علاقاتي وبلا خوف فعندما يأتي الفارس المنتظر اذهب الى طبيبي ليصلح كل شىء وكأن شىء لم يكن.

دكتورة المساج

دكتورة المساج
انا شاب ابلغ من العمر 25 عاما واعمل مهندس كمبيوتر ، كنت قبل هذا التاريخ لي تجارب جنسية ولكن كلها من برة لبرة ( مص / لحس / بوس ) ولكن نيك نيك لأ حتى اصبح ظهر من الاسفل يوجعني من الجلوس لساعات طويلة امام الكمبيوتر وراجعت الطبيب وقال لي أن الامور بخير وكله تمام ولكنه عبارة عن ارهاق ويلزمك جلسات علاج طبيعي ومساج فقط وفعلاً اعطاني عنوان عيادة مساج واتصلت واخذت موعد وعندما وصلت الى العيادة كان الطبيب امراة وليس رجل ولكنها امراة بكل معنى الكلمة ( صدر غير طبيعي ملتف لف وطيز اللله على طيزها وسيقان جذابه لها شعر ممكن انك تجيب ظهرك عليه بدون اي تعب ) دخلت واعطيتعا التقرير ونظارتي لا تفارق جسمها الشهواني وتمددت وقالت لي اخلع القميص وبدأت تعمل لي المساج كنت انام على ظهري وكانت هي جالسة وتلبس تنورة قصيرة وفوقها مريول الاطباء ولكن وهي جالسة واذ انا الف وهس ناحيتها وياللهول مما رأيت رأت اجمل افخاز في الدنيا وهي تنظر الي وعرفت انني انظر الى افخاذها ولم تعمل شي حتى ان كلسونها بدو يبين ومش بس هيك قالت لي اخلع بنطلونك ولما كنت انا مستلقي لم اكن اعرف ان زبي الضخم سوف يكبر ويكبر حتى اوةل ما شلحت البنطلون انفجر زبي من البكاء عليها وانتفخ حتى اصبح كازنبرك ونظرت الي نظرة لنم انسها بحياتي وبعد ذلك بدات تعمل لي مساج وتنزل الى اسفل الى خط طيزي وتذهب الى اعلى وانتهى اللقاء الأول وقالت لي ااني بحاجة الى عدة جلسات ووافقت مباشرة وانا خارج نظرت الي وقالت يجب ان تلبس شي خفيف المرة القادمة لنعرف كيف نشتغل وفعلاً اخذت اربع جلسات وفي كل مرة كان يزداد الود بيننا وكان زبي يزداد ولعا حتى كان ذلك الموعد حيث كان الموعد الساعة 5 مساء فتصلت في سكرتيرة الدكنورة وقالت لي ان الدكتورة اليوم مشغولة وتريد ان تلغي الموعد فحزنت كثير وكدت ابكي فقد اصبحت معلعقا بجسمها وطريقة كلامها وغنجها واذ بالهاتف يرن الساعة 5.30 واذ بالدكتورة تقول لي كيفك جاك قلت لها تمام بس اتمنيت اشوفك اليوم فقالت بتقدر تيجي على البيت اذا بتحب وفعلا اخذت موعد على الساعة 7.00 مساء وعندما ذهبيت وطرقت الباب خرجت الي الكتورة واذ هي تلبس روب طويل فقلت شو هالحظ السيئ فقالت لي ادخل ولما دخلت قالت لي تفضل على الغرفة ودخلت الصالون ثم ذهبت ورجعت الي واذ بها تلبس شورت قصير جدا وبلوزة ضيقة وبدون ستيانه والبلوزة شباح وبطنها مبين ولعت معي واردت ان انقض عليها والحسها وانيكها نياكه ولم اقدر في الدكتورة فقالت لي اخلع ملابسك وظل فقط بالكلسون وقالت لي هذا المرة ان انام على ظهري وفعلا نمت وبدت تلعب برجلي وتلحسها فاستغربت وثم شلحتي الكلسون وقالت لي واو ما هذا الزب ثم بدأ تمصه وتلحسه وتمصه الى ان انتفخ واصبح مكالمجنون ثم قمت اليها وشلحتها البلوزة والشورت وكان لها صدر خمري منهود وله حلمات صغار جدا ولكن بعد ان بدأ ت امصه اصبحت الحلمات كبار جدا وثم اصبحت الحس كسها والحس ثم قمت ودخلت زبي في كسها وقالت لي قتلتني واصبحت تصرخ اه ا ها ها ها ها ه اه وانا بنيك فيها واذا بالباب يفتح واذا بها بنت وانا جالس فوق الدكتورة بنيك فيها ونحن لا نلبس شي فنظرت الينا.

رانية المتزوجة وابن خالتها

رانية

اتانا بن خالتي الذي لم اره منذ ثلاث سنوات من زواجي في زيارةوكان في مهمة عمل وسيبقى اسبوع رحب به زوجي وخصصنا له غرفة وفي الاول عمل جولة مع زوجي في المدينة وعرفه بها وفي اليوم الثالث لم يكن له شغل وذهب زوجي لعمله وقال له البيت بيتك انت لست غريبا ، بقينا لوحدنا في الشقة وفطرنا فطور الصباح وجلسنا نحكي ونرجع بذكرياتنا لايام الطفولة ورجع بي الحنين للخلف وكيف كنا نلعب عريس وعروسة ودق قلبي اليه لانه كان حبي الاول ولكن لم تسمح الظروف بالزواج وقال لي هل مازلت تحبيني يا رانية وعند سؤاله احسست بقلبي يدق نحوه وشعرت بحب اليه فاسترخيت بجسمي على الكنبة الى الخلف وكنت لابسة ملابس تظهر من مفاتن جسمي ثم قال كم زاد جمالك بعد زواجك وكم تمنيت ان تكوني زوجتي وانا الذي اقبلك وامص شفيفك واخذك في حظني واهمس لك في اذنك احبك انت حبيبتي ، وكان هو يتكلم شعرت بنفاسي تتلاحق ولم اتكلم سوى ايو نعم بحبك ثم جلس بجنبي والصق جسمه بجسمي ولم اشعر الا بقبلة على شفيفي افقدتني وعيي فاخذته بين احظاني وضميته في قبلة طويلة وعصرني بين ذراعيه ثم قلت له تعالى الى الفراش يا حبيبي ثم ذهبت الى التليفون وقلت لزوجي ساخرج مع ابن خالتي للنزهة في المدينةوممكن نتغدى في الخارج فقال طيب ولكن لا تتاخرا. ثم ذهبت اليه السرير ونزعت ملابسي كلها وقلت له انا امامك يا حبيبي فارتمى علي يقبلني من كل مكان في جسمي مص شفيفي ولساني وتحت اذني ويهمس احبك رانية لازم كنت تكونين لي ثم اتى لحلمة صدري ومصها وعصر صدري واكلني الاكلا لم اتصوره ثم نزل لكسي وكنت فاتحة الفخذين وقال هذا هو الكس الذي اعرفه سابقا ولكن صار الان اجمل واكبر وكم صارت كبيرة حلمته ووضع لسانه عليه وحركه وعضه ومصه حتى صرت اصيح واتاوه واقله زدني ثم اخرج زبه الكبير وضرب به كسي ثم ادخله فيه فعانقته بارجلي ويداي وقلت له ابق هكذا ولا تتحرك وانا اقبله وبعدها بدا يدخله ويخرجه آآآآآآآآه ما احلاها اضرب بقوة حبيبي وبسرعة وكنت ارفع نصي اليه فكان زبه قد ملا احشاء كسي وسده سدا وكان زبه اكبر من زب زوجي وكاني اول مرة ولكن ربما من اليه احسست بلذة لم احسها مع زوجي حتى ارتعشنا وتركته يقذف داخل كسي وبقينا في عناق ومتلاصقان وهو فوقي لمدة 10 دقائق ثم قمنا واستحممنا وغيرنا ملابسنا وخرجنا نتجول ويده في يدي مثل المحبين تماما

أنا والمصيف

أنا والمصيف
ذهبت الى الشاليه

رتبت غرفة الجلوس ، و أشعلت الشموع ، و البخور الكمبودي و وضعت السي دي

لموسيقى خافته و وضعت البريق على النار وكنت انا مولع اكثر من النار و انا اتخيل

جمال البنت و اناقتها و رقتها و نعومتها

بعد نص ساعه رن جرس الباب ركضت و فتحته

كانت قدامي بنت لابسه عبايه مخصره و طرحه سودا مطرزه و هي كاشفه وجهها

وكانت حاطه ميك اب خفيف وكانت شفايفها حمرا ما تحتاج لروج ولا غيره

قلت: اهلا تفضلي

دخلت وانا ماني مصدق عيوني ، شميت وهي تمر جنبي ريحة عطرها الانثوي المثير

قالت: الله الجو عندك رايق و رومانسي

قلت: وجودك خلا ه رومانسي بصحيح

شالت عبايتها و طرحتها و لم اصدق انها كانت تلبس قميص نوم أسود شفاف و قصير

وبانت افخاذها الممتلئة و المتناسقة و الناعمة وكان ستيانها يضم نهودها برقه

و بدت كانها تريد أن تهرب من سجن الستيان

مسكت يدها و جذبتها نحوي ثم قبلتها على يدها و انا اقولها انتي اجمل بنت شفتها

في حياتي ، وهي تحاول أن تهرب مني بحركات رقيقة و دلع

قالت : أنا منيب بنت و حكت لي قصتها مع زوجها الشايب اللي متزوج اثنتين غيرها

و مصاب بالسكر و الضغط ولكنه مليونير يملك مئات الملايين وكيف أخوانها غصبوها

تتزوج عليه

المهم غيرت الموضوع وحطيت شريط عربي راقص وقلت لها يالله بس تعالي نرقص

و ننسى .

قامت بقوامها و صارت تتمايل بطريقة مثيره قدامي و مؤخرتها المكورة تتمايل

امام عيوني و اقتربت منها راقصا و صار جسمها يلامس جسمي و هي تلتصق بي و تجعل

مؤخرتها تلتصق بمقدمتي وانا في قمة الاثارة و الشهوة

احتضنتها من الخلف واضعا يدي حول خصرها وهي تتمايل و ترقص و مؤخرتها تحتك

بذكري المنتصب و أنا ابوسها حول رقبتها و تحت اذنيها و اكاد اسكر من ريحتها

و رفعت يدي وصرت الامس اطراف نهودها و المس حلماتها من ورا الستيان الخفيف

و كانت حلماتها كبيرة و بارزة ، وكلما لمستها أزدادت كبرا و بروزا .

أزحت الستيان عن نهدها و أصبحت الحلمات عارية و منتصبه و منظرها غاية في الروعة

و الانوثة

لمست حلمتها بطرف اصبعي فذابت بين يدي وأسندت رأسها على كتفي و حركت موخرتها

لكي تحتك بذكري المنتصب . فوضعت يدي على نهدها النافر و ضغطت عليه و يدي الأخرى

تلمس بطنها و أعلى أفخاذها الناعمة الملمس .

أمسكتها من يدها و أدرتها نحوي فصار صدرها ملتصقا بصدري و فخذي بين فخذيها

و أنا ممسكا بها بيدي من خصرها و مؤخرتها و التصقت شفاهي بشفايفها ببوسة طويلة

و صرت الحس شفتيها و أتذوقها و أحسست بلسانها يلامس شفتاي و شربت من ريقها

اللذيذ و أحسست بلسانها يتسلل الى لساني و يمصه مصا شهيا

انتبهت الى أنها ترفع قميصي عن صدري فأسرعت أنا و خلعته و رميته بعيدا فصارت

تبوس صدري و حلماتي و تنزل الى بطني و تفاجأت أنها أخذت تفتح أزرار الشورت

حقي ، و أنزلته الى منتصف ساقي وكان ذكري منتصبا و كأن يكاد يتفجر من الشهوة

فأمسكته بيديها الاثنتين و صارت تبوس رأسه و هي ممسكة به بشغف و لهفة و تلحسه

بلسانها و تحاول ادخاله في فمها و كان زبي كبيرا ورأسه أكبر و أستطاعت أدخال

بعض مقدمته بين شفايفها وهي تمصه و صارت تبوسه من فوق لتحت و تضعه بين

نهودها وعلى حلماتها و تبوس خصياني و تلحسهم حتى قربت أنفجر من الشهوة و اللذة

سدحتها على الأرض و شلت ستيانتها و قميصها الخفيف

و صرت فوقها وزبي نازل عليها عند شفايفها و راسي عند فخوذها و هي فاتحتها

و أزحت كلوتها على جنب و كسها باين لونه وردي و ناعم مرررره و مرطب

صرت ابوس جبهة كسها و ألحسه و أدخل لساني بين شفايفه و يديني فاتحه فخوذها

و تلمس كسها مع لساني الي صار يلحس من فوق لتحت و يلحس حوالين الفتحه

و يتذوق الرطوبه و يدخل في فتحة الكس و يتوغل صرت أحرك لساني داخله

وهي ماسكة زبي و تبوس فيه و تمصه و تمسك خصياني وهي تتأوه و تأن بصوت

خافت و متقطع

فجأة صارت تتنهد و تتأوه أكثر و سمعتها وهي تقول ( نيكني) حبيبي نيكني بليز

fuck me أرجوك خلاص أبغاه أبغاه ارحمني

قمت من فوقها و شلتها بيديني وخليت صدرها لاصق بصدري و فخوذها ملتفة على

خصري و نزلتها على زبي المنتصب و أنا ماسكها بيدي من طيزها و صرت أنزلها

بشويش حتى صار يحك في كسها الرطب و أنا ماسكه بيدي الثانيه و أفرش على فتحته

و أخلي راس زبي على نفس الفتحه و أنزلها عليه و سمعتها تهمس بلوعة ” كبير آه “

لا تعورني أرجوك ارحمني خلاص ما أبي خلاص يكفي

مسكتها و سدحتها على الكنبه الكبيرة على ظهرها و رفعت فخوذها و باعدتهم عن بعض

و صار كسها باين و مرطب و لاحظته ينبض بشهوة وهي شبه غايبة عن الوعي .

ركبت فوقها و حطيت زبي على الفتحة و ضغطت بقوة وهي تتأوه ” لا لا لا “

وصارت تحاول تسحب جسمها من تحتي لكني مسكتها و ضعطت بصدري على صدرها

و حطيت شفايفي على شفايفها و هي تحاول تتحرك و كلما تحركت يحك كسها بزبي

المنتصب و تتزايد شهوتها و شهوتي و صرت أضغط على كسها بزبي وحسيت فيه

يدخل جوى كسها الضيق بشويش وهي تتأوه و تتحرك و كلما تحركت أكثر كلما دخل زياده

وهي تتأوه و تئن ” لا لا لا أه أه أه ” حتى دخل راس زبي داخل كسها و حسيت

انها ضيقه مرررررررره و كسها ضاغط على زبي بقوه و رحمتها و حسيت ان كسها

يمكن يتمزق وهي تتأوه و انفاسها ثايره و حسيت بأظفارها تحك بظهري و تؤلمني

ضغطت عليها زياده و حسيت بزبي ينغرس زيادة و يدخل و يدخل و يدخل في كسها

وهي تتأوه و تقول خلاص خلاص يا حبيبي يكفي ذبحتني أحبك أحبك خلاص طلعه يكفي

صرت أطلعه بشويش و ببطء و اقول ” تبيني أطلعه من كسك ؟” قالت بصوت خافت

وهي تهمس ” لا” قلت لها ” أدخله ؟” ما ردت على قلت مرة ثانية ” أدخله؟”

قالت ” ايه” دخله يا حبيبي

مسكت فخوذها و رفعتها زيادة حتى صارت ركبها عند اكتافها و غرست زبي بقوة

و أنا أضغط و حسيت بزبي يدخل مره وحده حتى وصل لرحمها و امتلأ مهبلها بزبي

وهي تصرخ بقوه و تتأوه و تئن وصرت أطلعه و أدخله ببطء وكسها مرطب مرررره

وهي تصرخ بشهوة و تقول ” نيكني .. نيكني .. نيكني” اه اه اه اه احبك يا زين زبك

ارجوك برد محنتي حسسني اني منتاكه حسسني بانوثتي الي زمان ما حسيت فيها

حسيت اني خلاص ابنزل وصرت أدخله و أطلعه بقوة و حسيت ان كسها انحرق

من الاحتكاك و حسيت انها نزلت أكثر من مره و الرطوبة تتسرب من داخل كسها

بكثرة وصار زبي يدخل و يطلع بقوة و قوة وهي انتبهت اني قربت أنزل المني حقي

قالت لي ” لا تنزل فيني أرجوك ما أبغى أحمل ” قلت لها ” طيب فين أنزل”

قالت ” برا ”

طلعت زبي من كسها و حطيته عند شفايفها و نزلت على شفايفها ولاحظت أنها تتطعمه

بلسانها وهي شبه غايبه عن الوعي

ولا يمكن أنسى شكلها وهي رايحه للحمام و جسمها عاري و مكوتها المكوره

البارزة المتناسقة وكانت شطاياها تتمايل بانسجام و أفخاذها تلمع من اثار الرطوبة

و أثار المني الذي نزلته عليها .

رجعت من الحمام و قد أخذت شور و لبست ملابسها و عندما كانت تلبس الكلوت

انتصب ذكري و قمت اليها و هو منتصب و أخذت تنظر اليه و لاحظت لعابها بين

شفتيها و الرغبة في عيونها و اقتربت منها و امسكت بيدها ووضعتها على ذكري

فشهقت ثم سحبت يدها و قالت : أنا تأخرت ولازم أروح الساعة الحين ثلاث

و أكلمك بكرة في الليل .

( ملاحظه)

أنا أعرف أن صاحبتي مشتركة الان في قروب فضيحة و تقرأ هذه القصة و هي

عايشة الان في بلد بعيد و الاتصال بينا أحيانا بالماسنجر و تبادل الصور

و الرسائل و المشاعر الحلوة وهي وافقت اني أكتب هالقصة

أرجو تكون أعجبتها

وما أكون نسيت بعض التفاصيل لانها هي تحب التفاصيل جدا

و قد طلبت مني أن لا أكتب قصتنا مع بعض في منزلهم عندما كانت عليها

الدورة الشهرية

.و انا وعدتها ولن أكتب هذه القصة أبدا و مهما كان حتى تسمح لي بذل
ارجو انا تعجبكم وشكرااااااااااااا

قصتى مع الفنانة البحرينية فارسية الملامح زينب العسكري

قصتى مع الفنانة البحرينية فارسية الملامح زينب العسكري

من البداية اقول لكم جيت من القصيم السنة اللي طافت مع ابوي بعد ما طلقت ملعونة الوالدين زوجتي القشرا بغيت اكشف عليه بالمستشفى والله وانا عند الكاشير بدفع الحساب الا وذيك اللي تقول زينب العسكري على غفلة يومني شفتها تبنجت ونسيت ابوي وش عطر وش زين وش عنج ماهوب العنز اللي كنت متزوجها لبوها لبو ستين كلب والله واناظرها وافك فمي تقول ورع شايفن لعبه قالت وشفيك تناظرني قلت ذا بلا بوك ياعقاب هجل ما تناظرين المرايه وانتي خارجة والله انك مثل ملاك في الارض قالت يا واد بطل بكش وجلست تضحك وانا قلبي بيتفطر منها قالت معك جوال قلت ايه بس في غرفة ابوي وتضحك قالت عندك رقم يا مضيع انت قلت والله ما ضيعني غيرك الله يهديك والله اني اخاف اخرج وراك واترك ابوي منطول في المستشفى قالت عطني رقمك وانا اتصل فيك قلت هين بس تاخذينه وتقطينه بالزبالة قالت والله اتصل فيك الكلام ذا الكلام الله عالم انه عصير فايت والله كل ما دق احد رديت بسرعة احسبنها هي ولا مني عرفت انه رجال يبي يطمن على ابوي لعنة اليوم اللي قالبلتها فيه والله وما جات الساعة تسعة في الليل الا وذاك الرقم الغريب وهي تتصل قالت انت المضيع قلت ايه وانتي اللي مضيعتني وهات من هالسوالف وعلمتها بعلمي وليش انا في جدة وقلت لها ودي اشوفك مرة ثانية قالت وهي تضحك اجي ازور شايبك قلت تكفين لا والله ان يطلق امي عاد هو وده بالفكة وهي تضحك يا زين حكتها فديتها هي وضحكتها والله وتواعدنا في المستشفى وعقبها بتظهر معي يم البحر ورحنا يم البحر وجلسنا بمطعم هناك وهي تطلب وانا اطلب وخفت لاني ما جبت معي دراهم تكفي الا وهي تقول عازمتك اطلب وراك مستحي انا حقت مزاج ولا لقيت مزاجي اصرف عليه , قلت تم وانا اطلب منذ الاكل اللي ما اعرفه وشايبي يتلوى بالمستشفى والله ما دريت عنه وقبل ما نقوم من مكان حطيت ايدي بالغلط على فخذها الا يوم قامت تشهق قلت عسى ما شر قالت ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه جيت على الجرح قلت والله مدري ان فيكي جرح في ذا المكان قالت والله ما الومها زوجتك يوم راحة وخلتك اسمع متى بترجع جدة قلت اللين الله يدبرها من عنده ان موظف على قد حالي والتذكرة من القصيم لجدة تقص الظهر قالت اذا بغيت تجي جدة عطني تليفون وانا ارسلك فلوس على حسابك بس تجي تطول مهوب مثل ذا الجيه اتفقنا قلت تم .

واخذ في القصيم اسبوع والله اني بتحرق من كل جنب قلت والله لاتصل عليها خلني اشوف وش بتسوي تلقها قد نسيتني واتصل وترد علي ( كنت مسوي ثقل عليها ما ارد لا اتصلت عشان اسلاها) قلت بجي جدة بعد بكرة وكان يومها ثلوث قالت عطني رقم حسابك والله اعطيه الرقم في البنك والقى فيه خمسة الالف ريال ثاني يوم وبالفعل حجزت وسافرت هناك ويوم وصلت اتصلت فيها الا واخوها جنبها وقامت تكلمني وترحب وتسهل والله ولا تقولون زوجها قلت يالله عسى خير المهم قالت انا حجزت لك في فندق الشيرتون جناح لمدة اسبوع روح هناك وعرفهم باسمك تلقها مدفوع الحساب والله يوم رحت للفندق وش فندق وقلت لهم انا فلان وعندي حجز قالوا هلا حياك الله كني امير وش

امير ويوم قدني بغرفتي اتصلت عليها قلت كلفتي على نفسك قالت ولا يهمك كله يرخصلك انت تامر امر وعلى فكرة انا بجي ابات معاك الليلة والله يوم قالته ان ودي الليل يجي يا ناس ما تعرفونها انتوا والا كان كنتوا مثلي متبرجمين المهم وانا في الفندق اتصلت وقالت انا واخوي جاين يمك في الفندق قلت الله يحيكم ويوم سكت الخط قلت وش يجيب اخوها معها واتصل واسألها قالت معليك منه بينزلني ويروح وبالفعل جات هي واخوها ونزلها عندي ونعها شنطتين وجاتني بغرفتي

ومان معها سجاير ومعها ملابس املا شنطة مهوب مثل عنزي الاوله اللي ما تعرف تلبس .

لا وبعد في الشنطة مسجل استريو واشرطة وعطور والله اني احسبنها تزوجتني وان ذيك الليله ليلة الدخلة المهم قالت انا باخذ شور وازبط نفسي واجيك طيب قلت الا والله طيبيبن تضبطت الزهرانية وجات يمي والله يوم شفتها انه بغى يغمى علي .

وشغلت المسجل وحاطه فيه اغنية السيل لمحمد عبده وقامت ترقص عليها والملابس على قولتها لانجري من اللي يحبها قلبكم المهم ترقص وتضحك ثم طلعت البطل وخذت منه كاس ولفت سيجاة وحدة من الحشيش وخلصتها وقالت انت تشرب قلت لها لا ومن ومنا شربت ودخلت على قولها جو وبدينا نرقص ثم طحنا على بعض فوق السرير وبديت اشفشفها ااااااااااااااااااه ريقها مثل العسل والله انه باقي في فمي للحين المهم قامت تفسخ وتفصخني انا وطالعها الا وهي تلحسني من رجلي لحس خلتني انتعش خلتني احس اني رجال اللين وصلت لخصاي وقامت تلحسهم وتمصهم ومسكت ذكري بيديها وقالت يطوله اكثر واكثر وقامت تمصه تمصه وانا اسمع صوتها تتأوه وكانها تبكي من المحنة اللي فيها ثم سدحتني على ظهري وهو منتصب تقول عمود كهرب وقامت تمص وان اشدها من شعرها وتقول بقوة بقوة اكثر انا بنجن وتصيح خفت لاحد يسمعنا وهي تصيح وطاحت على بطنها وقالت يالله قلت وش يالله قالت انا احبه من ورا وطعتها لاني بنجن وقتها من كثر المص ويوم فتحت شطاياها وشفت خرها احمر يجنن قلت ما عليه اليوم من ورا وبكرة من قدام ومغير حطيته فيها قامت تصيح تقول كله ابغاه كله الله يخيلك دخله كله قلت اصبري خرك ضيق قالت ماعليه ابغاك تغتصبني ابغى نيك بقوة قلت ما عليه وبديت ادخله بقوة وهي تصيح وتتأوه تحتي ويوم دخل فيها كله شهقت حسبتها ماتت واثرها مبسوطة قالت يالله ابي نيك سريع بقوة تكفى وقامت تحب ايدي قلت طيب وارفع رجليها على كتفي وادخله فيها مرة ثانية وانيك بسرعة وهي تصيح اكثر تكفى واسمع صوته وهو داخل فيها وهي تشهق لادخل كله وانتشيت وقدني بنزل قالت وين لا تنزل في نزل في فمي احب اشرب المني واقذف المني كله في فمها وهي تلحس زبي لحس تقول ما ابي ولا نقطة تفوتني طعم منيك حلو يجنن انت وين كنت وبديت ارتاح قالت قم وقربت وجهي من كسها وقالت شف شكله يجنن صح قلت ايه يهبل قالت الحس وقربت وجهي وانا ما ودي ويوم بديت الحس وهي تنزل مني من كسها واذوق طعمه الا وهو يجنن وبديت الحس وهي تنهج وتصيح بسرعة اسرع انا ممحونة واحب النيك القوي وابعد لساني وحط بداله زبي اللي حسيت لحظتها انه بينفجر من الرغبة الجنسية واحطه بكسها ويوم دخل يا ناس انا تجننت تصدقون قامت تصيح يصوتها كله والله اني ارتعت اثرها امتحنت مرررررره ونكتها للمرة الثالثة بس المرة هذي في كسها ونزلت المني في كسها.

**********

زينب العسكري (6 فبراير 1974 -)، ممثلة وكاتبة ومنتجة بحرينية.

عن حياتها

بدايتها الفنية كانت في عام 1991 واعتزلت المجال الفني في عام 2008 بعد مسلسل لعنة امراة. لها الكثير من المسلسلات البحرينية والخليجية كما انها صاحبة مؤسسة بنت المملكة للانتاج الفني الجدير بالذكر انها انخرطت حاليا في تأليف المسلسلات إلى جانب التمثيل أيضا. زينب الزوجة الثانية للشيخ جمال بن سالم القاسمي نجل ابن عم الشيخ صقر القاسمي حاكم راس الخيمه سابقاً ولها منه بنتان.
أعمالها الفنية
في التلفزيون

فتاة أخرى.
حسن ونور السنا.
حزاوي الدار.
بيت المغتني.
حامض حلو.
ابي عفواً.
طاش ما طاش – أكثر من جزء.
الوهم – سهرة تلفزيونية.
تالي العمر.
الوهم والحقيقة.
فايز التوش 2000.
شكرا يا.
احلام البسطاء.
جواهر – الجزء الثالث.
عد واغلط.
دموع شارع.
أحلام رمادية.
سر الحياة.
جروح باردة.
نورة.
سهم الغدر.
السديم.
الإعتراف.
ناس وناس.
ملاذ الطير.
حتى التجمد.
بيتنا الكبير.
هدوء وعواصف.
دمعة عمر.
سوالف حريم.
دنيا القوي.
الغروب الاخير.
عليك سعيد ومبارك.
عذاري.
بلا رحمة.
لحظة ضعف.
لعنة امراة.

من المسرحيات

الذيب وليلى.
تلفزيون المرح.
دانة وداركولا.
شوق والغابة المسحورة.
النوخذة الصغير.
حب في الفلوجة.

في التاليف

بلا رحمة – قصة وسيناريو وحوار.
لحظة ضعف – قصة وسيناريو وحوار.
لعنة امراة – تاليف.

انا وهى وخالتها

انا وهى وخالتها
ذات يوم كنت مارا بعد منتصف اليل في احد الاحياء الضيقة مشيا على الاقدام واذا بفتاة تبلغ من العمر سته عشر عاما تناديني من الباب فذهبت لها وقالت ان خالتي تريدك فدخلت واذا بها تبلغ من العمر 30 عاما وقالت اريدك ان تطفئ محنتي فل ا تخف فلا يوجد في البيت الا انا وهذه الطفلة . فاخذتني الى غرفة النوم ونزعت ملابسها واخذت تمص قضيبي وقالت هيا ادخله في مهبلي ز وادخلته وكان ضيقا جدا وبدات انفضها وفجاة دخلت علينا ابنة اختها الصغيرة وقالت اريد ان اتفرج فقلت لا فقالت خالتها اتركها تتعلم فان دائما اتركها تشاهد الافلام الجنسية . فجلست على كرسي بجانب السرير وبدات امارس الجنس مع خالتها وهي ترانا . ووضعت قضيبي في مؤخرة خالتها وهي تتاوه من شدة المحنة حتى اتت لحظة الانزال واخرجت القضيب وانزلت على فرجها وبطنها واخذت تلحس المني . ثم قالت ما رايك ان ترى جسم هذه الصغيرة , ان جسمها صغير وناعم ولم ينبت لها شعر بعد, لقد اثارتني وشوقتني لرؤية جسم الصغيرة ..قالت الخاله: منى تعالي اقتربي من عمك.. , منى: اوكي خالتي , الخاله: منى اشلحي هدومك خلي عمك يشوف كسك , .. وأنا مستغرب جدا لما يحدث… منى : اوكي خالتي (وهي تبتسم) اخذت منى بشلح ملابسها حتى وصلت للملابس الداخلية وعندما رأيتها بذلك الوضع وهي ترتدي كيلوت صغير ابيض اللون مثل الاطفال..حتى ان خط كسها يبين وهو ضاغط على الكيلوت… صار زبي ينبض لهذا المنظر الطفولي والحامي في نفس الوقت.. ثم رفعت عيني الى صدرها لأرى حلمتين صغيرتين قد برزتا قليلا .. ياله من منظر مثير وجسم رائع لهذه الصغيرة.. منى: خالتي افسخ الكيلوت اخليه يشوف كسي؟ الخالة: ايوه يامنى انتي شاطره يا منى طالعه على خالتك… وأنا مبهور لما اراه واسمعه..اخذت منى تشلح الكيلوت وظهر كسها الصغير البارز اللذي لم ينبت فيه الشعر بعد..قالت منى: عمي ايش احلى كسي والا كس خالتي ؟ ضحكت وضحكت الخاله وقلت لها كسك احلى يا حبيبتي…فرحت منى واتت بقربي واعطتني بوسه وقالت : انا احبك يا عمي .. قلت لها وانا ايضا يا صغيرتي ..الخاله: منى تعالي جنبي على السرير .. ذهبت منى واستلقت على ظهرها .. الخالة: افتحي رجليكي يا منى .. فتحت رجلها واخذت الخالة تمسح عل جسم الصغيرة الناعم بيدها وعلى كسها بنعومة ..وقالت لي: تعال اتلمس جسم منى الجميل.. ذهبت بسرعة واخذت المس جسمها واتفحص كسها الصغير وهي سعيدة جدا.. الخالة : شرايك تجرب تلحسلها كسها.. هي يعجبها كثير..قلت لها ياااه والله ودي .. اول ما قربت وجهي من كس الصغيره شممت رائحة عذبة وزكية جدا لذلك الكس الصغير اثارتني جدا..خاصة وانها كانت فاتحه رجليها على الآخر وكسها الصغير الضيق مفتوح لدرجة ان بظرها ظاهر وطويل .. سألت الخالة انتي ماختنتيها.. قالتلي لا وايش بدها في الختان ..احسن لها كذاحتى تشتهي كثير لما تكبر !! اخذت انا الحس بلساني ذلك الكس الصغير ومنى تضحك وتقول : عمي انته لسانك بارد ويدغدغني… يالها من بنت! منى: عمي طعمه حلو؟ قلتلها ايوه حبيبتي عسل ماشالله عليكي وريحته حلوه وايد .. منى : ايه علشان خالتي دايما تحممني وتفركلي كسي بالصابون.. عمي انا ابي اشوف زبك !! وبكل سرور مني قلت : حاضر يا حبيبتي ووريتها زبي اللي كان واقف كنه حديد وقالت : عمي زبك كبيييير جدا .. الخاله : امسكيه يا منى .. منى : اوكي خالتي.. وضعت منى يدها الصغيرة البريئة على زبي وهو مشتعل نار.. واخذت تحركه في يدها وانا مستغرب فسألتها : انتي من علمك هذي الحركة يا منى .؟ منى: انا اشوفها في الافلام الجنسيه اللي توريني اياها خالتي !! واسويها بعد مع ابن جيرانا أحمد !! وهو كم عمره ابن جيرانكم؟ منى : 13 سنه بس زبه اصغر من زبك عمي انته زبك كبير كثير..الخاله: منى وريه كيف تمصي زب احمد.. منى اوكي خالتي .. جلست منى وامسكت زبي واخذت تلحسه بلسانها الناعم الصغير وتمصه بفمها الحلو الدافئ وانا واصل حدي بس صبرت وما نزلت .. الخاله : بتنزل ؟ جاوبتها ايوه قريب.. الخاله : طيب نزل على كس منى احسن ..استلقت منى على ظهرها وباعدت بين رجليها لتبهرني برؤية كسها وبظرها الوردي ..اخذت الخالة تلعب لي بزبي حتى اتتني الرعشة ونزلت على كس منى .. الخالة : منى افركي المني على كسك.. اخذت منى تفرك المني على ذلك الكس الصغير وهي سعيدة جدا وغدى كسها ملون بمنيي بأكمله .. راحت الخالة تلحس المني من على كس الصغيرة منى ومنى تضحك وتشعر بالسعادة من هذا الإحساس الرائع… تجرب مؤخرة هذه الصغيرة فقلت لا . بل أجرب كسها فقالت لي وهو كذلك وقالت لها تعالي ومصي قضيبه واخذت تمصه بفمها الصغير وان اضع اصبعي في كسها ثم في مؤخرتها وخالتها مستلقية تتفرج على هذا المنظر . بعد ذلك امرتها ان تنام على وجهها ووضعت قضيبي بين أردافها وأخذت أنيكها في كسها الصغير وأبعبصها بإصبعي في طيزها حتى أنزلت المني في مهبلها وهي تتأوه.

أول نيكة لى فى حياتى

أول نيكة لى فى حياتى
انا شاب من مدينة المنصورة عمرى 26 سنة وتبدا الحكاية مع سكان فى البيت عندنا وهو كان فى الدور قبل الاخير ساكن واحد سواق عربية نقل (لورى كبير) ومعاه مراته وولدين صغيرين وكان دايما بيغيب بالاسبوع والاسبوعين بره البيت فى الشغل وكانت مراته دايما فى الصيف بتلبس ملابس شفافة جدا وانا من عادتى انى كنت بحب اطلع على السطوح وقت المغرب وبدات الاحظ عليها انا دايما فاتحة باب الشقة وواخده بالها من اللى طالع فوق وبدات تفتح معايا مواضيع للكلام فى اى حاجة وفى مرة لقيتها بتمسح قدام باب شقتها وانا طالع وكانت لابسة عباية بيضاء شفافة ومبينة كل اللى تحتها لدرجة انى شفت بزازها المتوسطة الرهيبة الجبارة (زى بزاز الفنانة السورية الجميلة ميرى كوجك) وشفت انها لابسة كيلوت اسود فتلة شكلة مغرى جدا جدا مع شكل طيزها اللى مالهاش حل وقفت دقيقتين اتفرج عليها لغاية اما شافتينى وقالت: لى فى حاجة انت واقف كده ليه. قلت لها: عادى مستنيكى تخلصى. قالت لى: ولا بتتفرج. قلت لها: كده وكده اتنين فى واحد. قالت: ماشى حسابك معايا بعدين. قلت لها: وانا مستنى بعدين. وبعد ثلاث ايام وانا طالع السطوح لقيتها فاتحة باب الشقة واول مجيت قدام الباب لقيتها طلعت ونادت عليا وقلت لها: خير فى حاجة. قالت: فاضى. قلت لها: طبعا فاضى. قالت لى: تعالى جوه. قلت لها: والعيال. قالت: هاديهم فلوس يروحو يجيبو حاجة حلوة. قلت لها: خدى الفلوس اهه واتصرفى انتى معاهم. خدت الفلوس واديتها للعيال ومش عارف قالت لهم ايه وقفلت الباب ورا العيال وقالت مش راجعين قبل ساعة. وقالت: جه وقت الحساب. قلت لها: وانا مستعد. هجمت عليا وقعدت تبوس فيا وتمسك زبى من فوق الهدوم وانا بدات اتجاوب معاه امص شفايفها والحس رقبتها وهى بدات تدوب وراحة بعدانى بعيد عنها ووقفت تقلعنى هدومى حته حته وراحة قالعة العباية اللى كانت لابسها ومكنتش لابسة حاجة تحتها خالص ويالهوى على اللى شفته جسم ابيض زى الشهد ومفيش احلى من كده وهجمت عليها انا قعدت ابوس فيها وهى تمص فى شفايفى ومدت ايدها ومسكت زبى وقاعدة تحرك فيه جامد وانا نزلت على بزازها اللى كانو عاملين زى برتقالتين فى الحجم الاكبر من المتوسط شوية وقعدت امص فيهم والحس ليها حلماتها لغاية معدتش قادرة وراحة زقانى على السرير وقعدت تمص فى زبى حوالى عشر دقايق وانا بلعب بصباعى فى كسها وهى معدتش مستحملة وعامله تقول يالا دخله بقى ورحت منيمها على السرير ورحت جايب راس زبى وقعدت احك فى كسها لغاية اما صرخت وقالت لى دخله بقى حرام عليك وبدات ادخله بالراحة وهى بتقول للاخر وجامد وفضلت انيك فى حوالى نص ساعة هى نزلت فيها ثلاث مرات وبعدين رحت نايم على ضهرى وهيا قامت قعدت عليها وفضلت تطلع وتنزل لغاية اما قلتها خلاص هينزلو فضلت لغاية انا نزلت فى كسها وبعدين قامت وقعدت تمص فى زبى تانى لغاية اما وقف وهى مش ساكته وقالت لى عايزاك تنيكنى من طيزى وجابت كريم دهنت صابع وبدات احطه فى طيزها علشان اوسع الخرم وبدات احط صابعين وادور فيهم لغاية اما قالت لى دخله بقى وحطيت زبى عن فتحة طيزها ورحت مدخله مرة واحدة فى طيزها راحة مصرخة بصوت عالى وبعدين ثبت مكانى لحد اما خدت عليه وفضلت انيكها فى طيزها لغاية اما نزلتهم جواها. ومن يومها فضلت انيكها باستمرار لغاية اما سابو البيت هى وجوزها. وحاليا بدور على اى واحدة تعوضنى عنها وعن كسها الخطيييييييييييييييييييير

نيك أختى وانيك أختك

نيك أختى وانيك أختك

 

بعد التجربة الاولى من السكس السريع ومشاهدة جسدها والقيام ببعض اللعب
قررت ان
اتابع معها ما دامت هي تريد ذلك لكن بحضر من ان يعرف احد بذلك وفي اليوم
التالي كانت ترتدي شورت صيق للغاية حتى شفرات كسها كانت ظاهرة منه يثير
من
يراه ام صدرها كان نصفه خارج الستيان

عندما راتني( سمر) ضحكت وقالت انبسط يا ازعر راح اخليك تنس اسمك

 البارحة كانت تجربة فقط بعد ما اجى الجد بدي علمك النيك على اصوله لكن
بشرط
لما اناديك تلبيني بسرعة ما بدي اي سبب يمنعك عني مفهوم يا طيزي

اوكي رح اكون تحت امرك يا ممحونة ثم قالت شوف انا رايحة لعند صديقتي وما
راح
اتخر لازم نشوف مكان ما حد يضايقنا فهمت ثم تابعت انا راح دبر كل شي باي

بيت صديقتها مش بعيد عن بيتنا يبعد فقط200 متر صارت افكار كتيرة تجي على
راسي
يا ترى في شي بينها وبين صديقتها بقيت لساعة تقريبا في حالة قلق افكر على
ماذا
اتخطط وهي لا تخاف احد تنفذ الي براسها بعد انتظار ساعة ونصف تقريبا
عادت وهي
تظحك سلمت وقالت تعال غرفتي اريدك في موضوع

تبعتها الى غرفتها كانت جالسة على السرير وهي مبسوطة جلست جنبها وسالتها
ها
ماذا حصل عند صديقتك اجابت كله تمام ماشي الموضوع لكن اريدك ان تسمعني
جيدا
وما تسأل كتير

تعرف صديقتي ممحونة اكتر مني وتعرف اخوه اكيد

اخوه الو بنيكها اكتر من 6 اشهر وهي قالت لي عنه وهو ازعر كبير وحتى انه
حاول
معاي

يعني نمتي معاه ناكك ؟ لا مافيك تقول نيك بس بوس ولعب ما خليته فقط حصل
من فوق
 الملابس

اسمعني شو راح يصير اهلها بدهم يسافر شي اسبوع وراح تبقى هي واخوها في
البيت
يعني هذا الوقت المناسب حتى ناخذ راحتنا مع بعض

يعني حيكونو موجودين هي واخوها ؟ اكيد موجودين ما انا اتفقت معهم على
اساس
هيك نكون نحن اربعتنا في البيت ونسوي الي يعجبنا

كيف يعني ؟ ما فهمت عليكي , ما ضروري تفهم الان بعدين تفهم كل شي

مسكت راسي وصارت تبوسني متل المجنونة وايدها على ايري

مجنونة انت يمكن حد يدخل علينا توقفت وقالت راح اخليك تنيك صديقتي يا
طيزي
وراح تشوف النياكة الاصلية

طيب واخوها شو يقول ما عليك اخليه ينسى اسمه هو راضي بس الخوف منك انت

بعد دلع منها وتشويق وافقت ما دامها مصممي باستني وقالت شاطر بحبك

بعد يومين من الاتفاق سافروا اهلهم وقالت اليوم راح نزورهم اوكي الساعة
السابعة جهز نفسك اما هي كنت مجهزي ملابس للحدث

قبل الساعة السابعة لبست ملابسها بشكل كانت تلفت الانظار

الساعة السابعة وعشر دقائق وصلنا بيتهم رنينا الجرس ففتحت الباب صديقتها
مع
بسمة عريضة دخلنا الصالة سلمت على اخوها الي كان مستعد من شكله

جلست اخته باحضانه وهي تتدلع اما هو فكان يلعب بشعرها ويمد يده الى صدرها
المكشوف

اختي كانت تقترب مني اكثر وتحاول ان ابادر بشيء فوضعت يدها على فخذي
وقالت لا
تستحي شوف الحنان والحب تعلم كيف تدلع اختك وتبسطها

رد هو وقال كل هالجمال والجسم امامك وتاركه واخذ يقبل اخته من شفايفها
ويده
الاخرى تحت طيزها

عندها باشرت اختي بتقبيلي لتشجعني اكتر فمسكتها اقبلها واعصر صدرها بيدي
فسارعت اختي ونزعت التي شيرت لتبقى بالستيان فادرت راسي لارى صديقتها
فقط
بالسروال واخوها يمص صدرها طلبت اختي ان اساعدها على خلع الجينز وان اخلع
بنطلوني تفاعلت مع الموقف واصبحنا جميعنا بلا ملابس بشكل مثير

قال الشاب لنتبادل الان قامت اختي وذهبت اليه بسرعة واخته اتت لعندي كنت
انظر
الى اختي كيف ارتمت بحضنه يقبلها ويمسك طيزها تارة ويلعب بصدرها تارة
اخرى
ففعلت نفس الشيء باخته التي كانت حارة وممحونة

ذهبنا الى غرفة النوم واصبحنا متلاصقين كنا نتبادل بين الاثنتين حتى بدا
النيك
المطلوب اتت اخته بالفازلين بدأ اخوها يدلك كسها وانا ادلك كس اختي الضيق دخل
ايري
بسهولة في كسها كانت تتأوه وتنمحن

ثم تبادلنا كنت اشاهد كيف ايره دخل بكس اختي وهو يمسكها غير مصدق لما
يفعل
ادخلت ايري بكس اخته حتى النهاية كان كسها واسع قليلا ربما من
النياكة مع
اخوها اتاني القذف بعد التهيج الكبير اما هو فقد اخرجه وقذف على وجه اختي
وصدرها وهي تلعق الحليب وتقبل ايره اما انا قذفت في كسها واخرجته
لتلتهمه
وتنظفه من الحليب

جلسنا ونحن ننظر الى بعض

بعد ان ارتحنا قليلا قال الان كل اثنين على واحدة فمن هي الاولى بسرعة
اختي
قالت انا

بدانا تقبيلها في صدرها وطيزها اما اخته كانت تلحس كسها فقال الان انا
ادخله
في كسها وهي تمص ايرك واختي تلحس كسها مسك ايره وادخله فيها وانا وقفت
امامها
لتمص ايري اما اختاه كانت ممددة امام كس اختي تلحسه واحيانا اخوه يخرج
ايره من
كس اختي واخته تمصه ثم يكرر ذلك عدة مرات اما اختي كانت مبسوطة و تمص ايري
حتى
قذفت فى فمها وهو قذف على طيزها فكانت في حالة نشوة عجيبة

بعد الراحة اتى دور اخته بسرعة ادخلته في كسها وهي تمص اير اخوه واختي
تلحس
لها حتى قذفنا عليها

بقينا لاكثر من ساعتين على هذا الحال

الان اريد ان اراك كيف تنيك اختك قالت صديقتها مسكت ايري مصته ودلكت كس
اختي
بالفازلين ووجهت ايري نحو كسها ما ان دخل حتى صرخت اختي وقالت ادخله
بعد
نيكني لماشبع يا روحي اما هو كان يلحس كسها ويلعب بصدرها واخته تمص ايره
بشغف

حماة اختى

حماة اختى

كانت حماة اختى جارتنا وابنها الذى هو زوج اختى يكبرنى ب عامين ,
ولكنها قد تزوجت وهى صغيرة , وكانت جذابة جدا حيث لها نهد لو رأه ذو العانة لأصبح
ثورا كبيرا , المهم كانت جذابة وكانت طويلة , وكنت اسمع ان سمعتها سيئة
وهذا ما شجعنى , فكنت اود لو انيكها مره , بالرغم من اننى لم انيك احد قط ,
وفى ذات مرة جائت البيت عندنا المكون من 4 ادوار ثم كانت قد طلبت
من والدتى فرن كهربائى فقالت والدتى لها اطلع قولى لسيد ( انا) ان يعطيك الفرن
حيث ان الفرن فى الدور الرابع و والدتى لا تستطيع ان تطلع فوق , فضرب جرس الباب
ففتحت فوجدتها امامى فاخبرتنى بالقصة , فقلت لها اتفضلى سأحضره لكى من فوق الدولاب
ثم اخذت الكرسى لكى استطيع ان احضره ولكننى لم استطع , فقلت لها ممكن تقدرى تجبيه
فقالت طيب , ودخلت الاوضة , وطلعت على الكرسى, ثم اثناء ما هى بتجيبه
وقعت من على الكرسى على ثم وقعنا على الارض وهى كانت فوقى , فكانت شفتها قريبة
من شفتى فما هى الا لاحظات من الصمت الا وجدتها تضع شفتها على شفتى ,
ثم ما ان لم افعل شيئ أحست اننى راضى فاخذت تبوسنى لمدة وجيزة ثم بعد ذالك
لما وجدتها تفعل ذالك وقد كنت اشتهيا , واننى لم ارى فيلم سكس فى حياتى قبل ذالك
فكنت فى هذه الفترة شديد جدا فأخذت اقبله وابوسها ثم نيمتها على الارض واخذت انيكها رغم اننى
لم اخلع شيئ وه ايضا كانت مرتديه جلباب فضفاض ,فاخذتابوسها و انيكه من جلبيتها
الى ان قذفت ثم قمت , ودخلت الحمام , ثم عندما خرجت لم اجيدها ,
وكانت قد اخذت الفرن وكان هذا بداية ,ثم بعد فترة جائت , وعرفت ان لا يوجد احد
فى المنزل لآن خالتى كانت مريضة وقد ذهبت والدتى واختى وزوجها لزيارة خالتى
وهى تسكن فى محافظة اخرى , وبعد ان رحلو بساعة , وجدت ححماة اختى قد اتت بحجة
الفرن وقد كانت ترتدى جلباب من الحرير وضيق جدا , وكانت لم ترتدى السنتيانة
فى هذه المرة , وقد كنت بعد ان نكتها اول مرة بدأت اشوف افلام سكس , وكنت اتشوق لها
وما ان اتت حت فتحت لها وقالت ابنى كان عاينفى جيب بنطلونه الاسمر بطاقتى شوفها كده
اصل انا عايزاها ضرورى ,فدخلت وقعدت امام التلفزيون , ونزلت الى الدور الثانى لأدور لها
وما ان وصلت الى باب الدور الثانى حتى قلت نفسى سأتحجج لها باى حجة لكى لا اضيع وقت
فطلعت فوق وقلتلها باين البنطلون ابنك لبسه , و المفاجأة اننى وجدتها فتحة قناة سكس
فجلست اتفرج معها فما هى الا لحظات و وجدتها تضع يدها على زبى , فأخت بتقبليها
وامص شفايفها واضع لسانى بداخل فمها ,والحس لسانها والحس فمها من الداخل , ثم
فعلت هى ايضا ولكن بشدة وكادت ان تقضب لسانى , , ثم بعد ذالك بدأت بخلع جلبيتها
ثم خلعت القميص ايضا , و وجدتها انها لم ترتدى السنتيانة ولا الكلوت حيث انها كانت
جاية علشان تتناك ,المهم خلعت ان كمان البنطلون والشورط وبقيت بالقميص
, واخذت الحص ثدرهاوهى تتأوه ( أههههه) وكان تأوهها يزيد شهيتى لألتأهما ,
فأخذت امص بذها , واعضه وهى تزداد تأوهه ( أهههههههه) و ذبى يخرج
مذى منه لكى يكون ذبى رطب , ثم اردت ان تمص ذبى , ولكنى كنت خائف لا ما ترضاش
فأخذت اقبلها من فمها وهى جالسة على الكرسى وقمت لأخلع القميص , ووجهت ذبى ناحية
فمها فما هى الا لحظات واخذب تمصه بشده , ثم اصبحت انا الذى يتأوه اهههههههه
كانت لحظات سعيدة جدا , وعرفت لماذ كانت هى تتأوه , ثم اخذت بعد ذالك الحس كسها وهى
تتأوه بشده , وان الحس وحسيت ان ان كسها بدأ يكون رطب وعمال ينزل قمت مدخل ذبى فى كسها
و اثناء النيك كنت ببوسها والحس لسانها وهى تتأوه وانا عمال انيك فيها والحس وانيك
الى ان قذفت فنمت على الارض , ثم بعد خمس دقائق بدأت احس اني عايز انيك تانى
ولكى اقوى , امرتها ان تلحس ذبى فمصته ولحسته واثناء ما هى بتمص , اقول لها مصى
مصى زبى يا قطة وارطشها بالقلم على خفيف , وهى يلا يا روحى علشان انيكك تان ى
يلا يا حبيبتى , وهى تمص قوى ونيمتها على الارض و اخذت انيك بذها الجميل
كان بذها ينفع يكون واحدة ست , كان كبير قوى وقعدت انيك فى بذها والطشها بالقلم  على خفيف
وهى تقولى نيكنى يا حبيبى نيكنى نيك بذى يا حبيبى , نكنى يا حبيبى
ثم بعد ذالك ادرتها للخلف و ركبت فوقها وحتيت ذبى فى كسها , وانا راكب فوقها وعمال انيكها
وهى تقولى نيكنى كمان …. كمان كمان .. نيكنى يا حبيبى , انا قطتك
نيك قطتك , نيك القطة بتاعتك انا المتناكة نيك وانا لما سمعت كده ذبى بدأ ينزل رحت جاى
متوقف على النيك ثم بعد عشر ثوانى بدأت انيك تانى وانا متحكم فى زبى , وانا باضربها على
جسمها السمين الفاتن الجذاب , واقول لها يلا يا حبيبتى, يلا يا قطتى انت بتحبى تتناكى
وهى تقول اهههه , نكنى يا حبيبى ثم انقلبت وابعدين قعدت ابوس فيها ثم هى ركبت فوقى
واصبحت تنكنى , وهى عماله تنيك ودنتها كتير و انا اتأوه ياههههه ,
ما احلى ان تركب فوقك واحدة بتقعد كتير على ما بتنزل لكن لو انى
كنت نزلت و قعدت وانحرمت من المتعة ,
لكن هى اعدت تنيك وتضم لسانى و كأنها بتنيكه ,ثم بعد ذالك نزلت واحسيت برعشتها
و نزلت انا برده معاها وكان احلى وقت قضيته فى حياتى لمدة ساعة ونصف

المذاكرة فى الليل

المذاكرة فى الليل
انا بيبو عندى 33 عام حاصل على شهاده جامعيه تبدأ القصه عندما كنت فى ثانى سنه لى فى الجامعه تعرفت على صديق فى الجامعه ووصلت العلاقه بيننا الى اننا كنا نذاكر دروسنا سويا فى بيته وبيتى ووصلت العلاقه الى ان امه كانت تعتبرنى مثل صديقى تامر ابنهاوكانت لتامر أخت ثصغرنى بثلاث سنوات وفى يوم كنا نذاكر دروسنا فى منزل تامر ووصلت الساغه الثانيه ليلا وغلب على تامر النوم اثناء المذاكره وحدث ان احتجت ان ادخل الحمام فدخلت بسرعه دون ان اقفل القفل وخلعت البنطلون وطلعت زبرى واثناء ذلك دخلت على فجأه هبه اخته ووجدتها تنظر لزبرى فتره طويله وانا من وقع المفاجأه لم اعرف ماذا افعل فظلت تنظر لزبرى وانا واقف لا اتحرك ثم ادخلت زبرى وانصرفت خجلانا وهى تنظر لى وعينيها لا تنزل عنى وبعد ذلك بساعه احسست بالعطش وتامر نايم فخرجت للثلاجه احضر ماء وانا واقف فى الصالون فوجئت بهبه وهى تلبس قميص نوم شفاف وكأنها تنتظر خروجى وظلت تنظر لى واحسست بأن فى شىء سيحدث ولم اكمل ظنى حتى وجدت هبه تقع على الأرض فأسرعت لمساعدتها وسألتها محتاجه شىء قالت لى لو سمحت وصلنى غرفتى المهم سندتها حتى غرفتها ونيمتها على السرير واثناء ذلك احسست بكل جسمها الذى يشبه ملكات الجمال وفوجئت بها تقول لى لو سمحت ممكن تدلك قدمى لأنها تؤلمنى من الأمس وامسكت بقدمها وبدأت فى التدليك وبدأ معه زبرى ينتبه الى تلك الأنثى التى لو شاهدها اى شخص لهاج على الفور وبدأ زبرى ينتصب خصوصا مع حركاتها اثناء التدليك وبدأت يدى تتسلل شيئا فشيئا على السمانه ثم على الفخد ثم بدأت احسس على كلوتها من الخارج على كسها ففوجئت بأنه غرقان ومستعد للأنقضاض فوجدتها وقد اعتدلت فى جلستها وبدأت فى تقبيلى وما ان حدث ذلك حتى بدأت فقمت بتقبيلها فى شفتيها ثم بدأت بتدليك بزازها وبدأت هى فى اخراج زبرى من البنطلون وفوجئت بأنها تمص زبرى ولا احسن خبيره فى هذا المجال وما ان وجدته وقد تجمد واصبح جاهز حتى وجدتها تخلع كلوتها وهى تقول نفسى اتناك منك يا بيبو قلت لها بس كده فشددتها نحوى وبدأت فى تليك رأس زبرى بكسها ومن شده اللزوجه دخل بسرعه عجيبه وبدأت فى ادخاله وتخريجه وهى تكتم الصراخ والهيجان حتى احسست اننى سوف اقذف اللبن فقالت لى نزل على بزازى وبعد كده احسست بالنشوه التى ما احسست بها من قبل الا معها وانزلت بغزاره على صدرها وهى سعيده وتمص فى زبرى واللبن واستمرت هذه العلاقه وكنا حريصين على عدم الحمل والعجيب ان القصه لها جزء ثانى مع امها والتى اكتشفت العلاقه بالصدفه ووجدتها تريد نفس الشىء وهذه القصه سوف احكيها فى مره اخرى .