ام على مرات البواب. نسخة اكمل

أم على مرات البواب
الجزء الأولأم على هي مرات بواب العماره اللى فيها المكتب اللى شغال فيه كان جلنا بواب جديد فى العماره اسمه مسعد جاى من بلد ارياف ومعاه مراته وعياله زى اى بواب لكن مراته مكنتش زى اى مرات بواب شفتها كعاده نسوان الفلاحين اللى تلاقى جسمهم ابيض اوى وجسمهم ملبن دى بقا زياده على كدا كانت عنيها عسلى وحلوه اوى يعنى جسم فاجر ووش يهيج لوحده مش عارف بيجيبو الحريم الجامده دى منين وتلاقى جوزها اصلا عبيط جدا ولا فى دامغه حاجه غير انه بيجيب عيال وخلاص كان عندها 3 ولاد والكبير اسمه على 5 سنين وواد وسطانى والصغير كان لسه بيرضع وده كان احسن حاجه فى العماره الواد اللى بيرضع اللى ورانا الخير كله اوضه البواب كانت قدام الباب الرئيسى للعماره يعنى وانتا داخل لازم عنيك تشوف كل الاوضه واجنا فى الصيف يعنى فاتحين الباب عالطول ……
اول يوم هيجان طالع الصبح على مكان شغلى المح بطرف عينى كدا فى اوضه البواب حاجه كبيره بيضه كدا وواحده شايله على الارض شايله عيل انا مكنتش مصدق انه بزها لانى لامج حاجه كبيره اوى اوى وبيضه فشخ عملت نفسى عبيط وطلعت الموبيل على اسا حد بيكلمنى وطلعت للشارع تانى علشان ادخل مره تانيه وبصيت كويس المره دى لقيته بزها احلى بزاز ف العالم كله شفتها بزاز كبيره اوى ومدوره والحلمه طويله وحوليها احمر بزاز احلى من اللى بنشوفها فى افلام السكس والغريبه ان لما خدت بالها انى باصص متحركتش ولا حولت تدارى وعرفت بقا كدا ان الموضوع عادى انها ترضع فى اى مكان تقريبا العادى ان احنا اللى منبصش بس مين يشوف بز زى ده وبتاعه ميفلقش البنطلون المهم طبعا بقت كل يوم اطلع المكتب وانزل كل شويا مره اشحن مره اشترى اكل المهم اعمل اى حوار وانزل وخلاص وبدات اجر معاها كلام ومنين وكدا وجوزها كان بيغسل العربيات فى الشارع ومنفض للدنيا مين قاعد فين مش عارف حاجه وبقيت وانا طالع ونازل تسلم عليا لحد مفيوم طالع لقتها قاعده على اول السلم جمب الاوضه وبترضع برده المره دى برا يعنى باينه اكتر انا اول مشوفت كدا بتاعى وقف بشكل ملفت فشخ حولت وانا داخل ادريه بالشنطه لكن مفيش طبعا انا كان بقا ليا كلام معاها قربت عليها وقولتلها ازيك حولت تدارى صدرها شويا لكن دى قنبله هتدرى ايه ولا ايه ووقفت اتكلم معاه وقولت استلوح فملست على شعر البيبى كدا وانا نفسى امسك بزازها الكبيره دى بس بزاز مش عايزا ايد واحد الفرده عايزا الايدين مع بعض المهم الواد ساب صدرها وبصصلى كدا طبعا لما سابه انا شوفت احلا حلمه فى الدنيا طويله كدا وتجنن انا قولتلها هاتى الواد اشيله وانا بخده منها حكيت فى بزازها بايدى ولمست حلمتها بحجت انى بشيله ومش بعرف اشيل عيال المهم فضلت تضحك والغريبه مدخلتش بزها بسرعه مع ان الواد رضع وبعديا بشويا راحت مدخلاه وانا ادتها الواد وطلعت طبعا على الحمام عالطول كان لازم كيلو اللبن ده ينزل علشان اعرف اشتغل وطبعا هيا وبزازها مش بيروحو عن بالى والغريبه لقييت مهندس فى المكتب بيتكلم عن الموضوع هوا كمان ويقولى الوليه مطلعا صدرها فى اى حتا وبترضع وضحكنا جامد وقالى استاذ عمر وكان ده المحاسب عندنا وكان شيخ كدا قالى انه اشتكا لجوزها وقاله ميصحش تقعد كدا طبعا انا فضلت اشتم فى سرى على استاذ عمر ده وانا متأكد اصلا انه لما بيشوفها بيبقا مش قادر اصل دى حاجه متتقومش من اى حد المهم تانى يوم ملقتهاش واقفه قدام الباب ولا حتا فاتحه باب الاوضه قولت بس يبقا استاذ زفت ده عمل زى مقال وجوزها بقا مدريها جوا بصيت فى الشارع لقيت جوزها بيغسل عربيه برا روحت داخل مخبط على الباب ابنها الصغير فتح الباب عالطول لقتها بتقوم من على السرير ولابسه جلبيه شفافه كدا وفتحاها من فوق علشان الجو حر وهيا قافله باب الاوضه اللى تحت السلم يعنى نار طبعا شوفتها بالمنطر ده راج زبرى شرب الشعار ووقف على اخره حطت حاجه على جسمها وقلتلى اتفضل يا استاذ طبعا حتت حاجه مبينه جسمها برده وانا بتاعى واقف ومش معايا حاجه ادريه بيها قلتلها فينك مختفيه النهارده قالتلى جوزى قالى خلى الباب مقفول عالطول ومتقعديش بره ومتطلعيش غير لما حد يعوزك طبعا هيا بتتكلم وانا عنيا كلها على بزازها وجسمها لحد مابنها جه جنبى وماسك فيا علشان العبه وانا بعبه خدت بالى ان عنيها على بتاعى وبتبص عليه انا بتاعى كبير وطخين ومشكلته لما بيقف فضيحه فبصتلها ضحكت وبعدين لقيت جوزها داخل العماره وبيقولى ايه يا استاذنا فى حاجه قولتله لا انا لقيت الاوضه مقفوله قولت فى حاجه انا قولت هيقفش بقا لقيته بيقولى المحاسب اللى عندكم اللى جه قالى مينفعش تسبهم لحد محبستهم فى الاوضه خالص طبعا انا مسكتش ابتديت اقنعه مينفعش الجو حر وتحبسهم ليه وكدا لحد مالراجل اقتنع واحنا نزلين اخر اليوم كلنا لاقيناها قاعده قدام الباب بجلبيه مبينه صدرها الكبير ده وابنها على حجرها انا بصتلها وضحكت ووهيا كمان بصت وضحكت بس النظره بقت مختلفه بعد مشافت زبرى واقف تحت البنطلون وروحت وخلاص مش قادر انسى شكل جسمها بزازها المدوره وطيزه العاليه اوى الىل بتتهز فى كل خطوه تخطيها وتهز قلبى معاها وعنيها اللى تندب فيها رصاصه اللى كانت بتاكل زبرى وهيا بتبصله قولت لازم اخد خطوه كلمت مديرى وقولتله المكتب ببقا مترب ومبهدل عايزين نجيب حد ينظفه وكان ساعى الشركه مشى من فتره ومجبوش غيره قالى نكلم البواب قولتله لا مش هيعرف ينضف مراته برده ست وهتنضف المكان احسن روحت كلمتها وقولتلها قالتلى ماشى بس كلم جوزى قولتله مكنش موافق بس اقنعته وزودت الفلوس وافق مانا لازم اقنعه امال زبرى اللى واقف عالطول يحلم بيها هيعمل ايه وجه تانى يوم اول يوم نظافه ليهاز المهم المكتب بتاعنا ده اول اليوم بيبقا فى ناس كتير لحد مكله يطلع شغله مبفضلش غير اتنين تلاته اللى بيديرو المكان وخلاص طبعا قولتلها تيجى على الساعه 2 الظهر يكون المكان رايق جت خبطت كان معاها ابنها اللى بيرضع على ايدها ودخلت لابسه جلابيه مهربده بقا علشان هتشتغل فيها ورتها المكان وهتعمل ايه وفضلت رايح جاى وراها زى ظلها علشان عينى تتمتع بالنظر ليها ولجسمها الفاجر وكمان كنت اشتريت ميداليه صغيره كدا بيبقا فيها كاميرا قولت لازم اسجلها علشان اتمتع واتفرج وانا فى البيت المهم ابنها ابتدا يعيط قالتلى معلش هرضعه وابتدى شغل عالطول قولتلها ولا يهمك جريت جرى جبت الميداليه الكامير وحطتها فى المطبخ على رف وقولتلها ادخلى هنا رضعيه وسبتها علشان محدش ياخد باله من الاتنين التانين رحت مكتبى وانا متخيلها وهيا مقعده ابنها على حجرها وبتحط ايديها كدا جوا الجلابيه وتطلع بفرده بزها البيضه المرمر وتحط حلمتها فى بوق ابنها انا قاعد مش قادر زبرى هيتجنن نفسى اخش ارضع مكان ابنها وامسك بزازها افرتكهم وانيكها فى طيزها الكبار بس عارف مش هينفع دلوقتى قولت استنا تخلص اخد الكاميرا واتفرج لحد مخلصت قولتلها ادخلى عند اعملى الاوضه دى وجرى خدت الميداليه وطلعت الميمورى وحطيته على الجهاز وفتحت الفيديو وشوفت احلى بزاز لاحلى مره وماسكه بزها لابنها وتظغط عليه علشان ينزل لبن دماعى ونت قولت مش قادر انا هقوملها وخدت معايا الكاميرا اصورها دخلت علشها لقتها بتمسح الكراسى وموطيه وبزازها رايجه يمين وشمال وطبعا الجلابيه مفتوحه من فوق ودى بزاز كبيره موطيه جامد وانا باصص وموجه الكاميرا لبزازها خدت بالها منى راحت معدوله وقالتلى تامرنى بحاجه قولتلها لا هقف معاكى اقولك تعملى ايه بس والمره دى لقتها باصه على زبرى الواقف واللى قررت مش هدريه وهيا كمان تقريبا قررت تتعبنى اكتر لقتها لفتك كدا بتمسح تراب من المكتب وطيزها دى علىها تدويره والجلبيه ضيقه وقطن ومع الميا والتنظيف لزقه على جسمها وفلقه طيزها باينه وفردتين طيزها كدا ملبن ومقسومين يمين وشمال وبيتهزو مع كل حركه ليها خلاص اتهبلت قررت انى الزق فيها من ورا وزبرى يلمس طيزها وروحت لازق فيها جامد على اساس انى بشيل حاجه من المكتب لقيت جسمها اتنفض كدا طبعا هيا كان جسمها هجمه كدا وانا رفيع بس ملكت طيزها كلها وزبرى اول مره يحس بالمتعه دى لقتها سكتت خالص وانا فضلت احك واحرك زبرى واحنا الاتنين ساكتين مش بنتكلم وانا مش مصدق انى بعمل معاها لحد مقولت لازم امسك صدرها روحت مادد ايدى وروحت قافش بزازها جامد طبعا ايدى بالنسبه لحجم بزازها ولا حاجه يدوب امسك الحلمه وشويا من حوليها وهيا حاسه بزبرى بيجك فى طيزها ووشها احمر اوى وساكته خالص لحد مواحد من اصحابى نده عليا من مكتبه مش لقينى وجاى ناحيتنا فى الاوضه انا قولت ابن الكلب ايه اللى جابه دلوقتى طبعا سبتها بسرعه وهيا اتلبخت جامد وكان وشها احمر ددم ومش قادره تتلم على اعصابها فخرجت جرى قبل ميدخل الاوضه هوا ومسكت شويا ملفات ادارى بيهم بتاعى اللى واقف على اخره ده قالى تعالى فى موضوع مهم وفضلنا نتكلم فى الشغل وانا مش مركز خالص مش قادر المس بايدى حاجه بعد مكنت لامس صدرها الطرى وبتاعى اللى كان لازق بين طيزها فضلنا فى الشغل مش عارف اطلعلها لحد مبعد فتره طويله جت وقالت انا خلصت خلاص انا اللى كان معايا الفلوس علشان احاسبها قولتلها طيب تعالى وطلعنا بره مكنتش بتبصلى كانت مكسوفه اوى قولتلها مضايقه قالتلى لا روحت حضنها وبوستها من بوقها فى الطرقه كدا بسرعه قبل محد يطلع ضحكت جامد وقالتلى مينفعش حد يشوفنا قولتلها خلاص انزلى وانا ايدى على صدرها مش قدار اسبها حتا وهيا بتتحرك تنزلى لحد مشالت ايديا بايدها وهيا مبتسمه كدا ونزلت وانا خلاص دماغى فارت وقولت لازم انكيها المفروض كانت بتيجى مرتين فى الاسبوع جه معادى المره التانيه وانا طالع الصبح وكان خلاص بقا ممكن امسك صدرها وانا طالع احضنها اى حاجه اعملها لو محدش شيفنا قالتلى انا طالعه النهارده قولتلها لا لقيت وشها اتغير واتضيقت كدا قولتلها قصدى لا اطلعى بس بعد الساعه 4 ضحكت وقالتلى بس جوزى هيتكلم قولتلها متخفيش انا هقوله طلعتله قولتله بس جيلنا ناس من برا ومينفع تنضف وهما موجودين خليها تطلع على الساعه4 وكلنا هنبقا سهرانين النهارده قالى خلاص يا استاذ مفيش مشكله راجل اصلا عرص وانا كنت مظبطه فلوس ومكنش بيسال عليها حتا وهيا فوق طالما معاه فلوس يشترى مزاج المهم جه معاد الانصراف قولتلهم انا هسهر شويا يا جماعه عندى حجات مهمه قالو ماشى ومشيو كلمهم وشويا ولقتها طالعه وابنها على كتفيها كالعاده ولابسه جلابيه حلوه وشكلها مستحميه كدا ومظبطه نفسها قولت خلاص دى طلعا تتناك دخلت ووشها مبتسم كدا وعنيها بتقولى نيكنى مش قادره اول مدخلت وقعدت قفلت باب المكتب وزبرى واقف بدون تردد وقدامها قولتلها رضعى ابنك بقا علشان ميعيطش قالتلى حاضر ولسه بتطلع فرده بزها وبتحط الحلمه فى بوق ابنها روحت انا حاطط ايدى فى ججلبيتها ومطلع الفرده التانيه وهيا بتبص وتقولى بتعمل ايه قولتله برضع انا كمان مش معنا ابنك ومسكت فردت بزها عمال افعص فيها بايديا الاتنين جامد ومسكت حلمت بزها امص فيها واشد فيها وهيا وشهها احمر على الاخر ومش قادره وانا مش قادر روحت سايب بزها وبقلع بنطلونى وهيا عنيها مستنيه اللى هيطلع من ورا البنطلون ده لحد مطلعت زبى قدامها بصت عليها واندهاشها من حجمه وطوله خلتنى هجت اكتر وروحت مقرب منها وحطيته فى بوقها جامد وايديا ماسكه برده بزها بتعصرهم حد مقلتلى استنى ابنى نام روحنا شايلنه على الكنبه وبقا قدامى بزينها بقا نيمتها على ظهرها ونزلت اكل فى بزازها مسكهم بفعص فيهم جامد وهيا تتاوه اكتر وانا اسخن اكتر وامص فى حلمت كل برده من بزازها جامد واعض بسنانى وهيا بايديها ماسكه زبرى مش راضيه تسيبه مصدقت لقيته وراحت معدوله فضلت ابوسها من شفايفها كانت كل حاجه فيها حلوه وطريه وراحت مسكت زبرى حطته فى بوقها ونزلت مص بطريقه خلاص كنت هجبهم مش قادر طلعت شرقانه جنس وتعبانه اوى روحت شايلو من بوقها لو كنت سبته كنت هجيب خلاص بتمص بسرعه وبلبونه اوى قلعتها الجلابيه والسنتيان علشان اشوف جسمها الابيض اللى بيبرق وروحت منزل الاندر بتاعها كان نفسى اشوف كسها اول مره اشوفه وعمال اتخيله بقت عريانه ملط قدامى وانا كمان قلعت خالص وخلتها تلف قدامى اشوف طيزها اللى كنت بحك فيها امبارح لقيت طيز مدوره وحلوه اوى تحسها مرسومه وبارزه لقيت نفسك بمسكها جامد وعمال اضربها عليها وهيا تصوت جامد من مجنها وانا نزلت ودخلت وشى بين طيزها والحس فى طيزها جامد لحد ملفت وقالتلى مش قادره خلاص وقعدت وفتحت رجلها وشوفت كسها كان منفوخ وشفراته بارزه اوى وزنبوره يجنن كسها كان زى بقيت جسمها طرى ومنفوخ نزلت على كسها لحس جامد وايديا ماسكه فى بزازها تقفيش وهيا عمال تقول اه اه اه لحد مصوتها على قومت بسرعه قفلت الباب قولتلها يخربيتك هتفضحينا قالتلى نكنى ابوس ايدك مش قادره قولتلها ااستنى انيك بزازك الاول حطيت زبرى بين بزازها الكبيره وطبعا مبقاش باين منه اى حاجه وهيا قلت علىه ببزازها وفضلت تطلع وتنزل وانا صبعى فى بوقها وبتلحسه وهايجين على الاخر لحد مقررت انى ادخل زبرى فى كسها ازور العالم ده وادخل الكس المنفوخ رحت منيمها على ظهرها ونمت فوقها وقومت مدخل زبرى فى كسها كنت حاسس سعتها انى بدخل زبرى فى حتت عجيبنه طريه عمال ادخل وانا مستمتع اوى وزبرى بيجرى جوا فرحان بالكس اللى دخله وفضلت ادلخ واخرج وهيا تصوت حطيت ايدى على بوقها علشان صوت صويتها وانا مش بقف خالص بدخله بكل قوتى وصوت الرزع بتاع رجلى وكسمها عمال يزيد بدخله جامد مهو اللى زى دى مينفعش بحنيه وسط كل الملبن ده لحد مخلاص كنت هجبهم مانا بقالى ساعه عمال ادعك فيها وماسك نفسى بالعافيه روحت مطلعه بالعافيه لانه كانت زنقا عليه جامد ومش عيزانى اجبهم طلعتو ورحت على بزازها ونزلت كميله لين غرقت بزازها الكبيره اوى وهيا مبسوطه وتقولى سخنين اوى وتمسح باللبن بزازها وانا بتاعى لسه واقف حتا بعد مجبتهم وانا كل اللى فى بالى انكها تانى كان نفسى اجرب اوضاع كتير معاها نفسى اركبها دوجى واعمل اوضاع تانيه كتير ولسه بنتكلم وقررت انيكها تانى لقيت جرس الباب بيرن ……….

هنكمل الجزء التانى بقا لو عجبتكم القصه يكمن تكون طويله بس تفاصيل القصص احلى مافيها…
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ
الجزء التانى

….وبعد معملت احلى نيكه مع ام على لقيت وكنت لسه هنعمل التانى لقيت جرس الباب بيرن طبعا ارتبكنا جدا وقوممنا لبسنا بسرعه هدومنا وانا قومت على الباب جرى علشان محدش يشك فى حاجه وهيا دخلت المطبخ اكنها بتنظف زى مالفروض انها جيا تعمل وفتحت الباب لقيت بنوته صغيره يعنى سنها يجى 15 سنه واقفه قدامى ووشها البيض ورفيعه كدا بس صدرها بارز وطيزها لما شوفتها عرفت انها فلاحه قالتلى ام على موجوده قولتلها بتنظف جوا قالتلى انا اختها قكلامها لقيت ام على طلعت ووشها كله احمر وباين عليها متلخبطه قالتلى دى اختى جت من البلد وخدتها ونزلت وانا طبعا مش قادر انسا احلى نيكه عملتها فى حياتى بزازها الكبيره البيضه الملفوفه وحلماتها اللى رضعت منها لحد مشبعت وكسها الملبن اللى بياخد الزبر ميبنش جواه وفى نفس الوقت جه فى بالى البت الصفيره اختها وقولت لنفسى انا عمرى مجربت البنات الصغيره دى والبت اكيد زى اختها ملبن برده حتا ولو امكانيتها صغيره المهم نزلت وراها جرى على اساس انى نسيت اديها فلوس الشغل نزلت لقيت اختها غيرت وقعدت بجلابيه مبينه جسمها كله بت كل حاجه فيها صغيره بزازها وطيزها وبوقها بس تحس انك عاوز تنكها من قبل متفتح بوقها باى كلمه دخلت الاوضه لقيت جوزها الخول موجود وهيا والبت اختها وكان اسمها سمر قولتلها الفلوس اهى بتاعت الشغل وانتى نسيتى حجات البيبى فوق ابقى تعالى خديها وطلعت وانا زبرى واقف على البت سمر وعلى ام على اللى توقف الزبر الميت وفضلت مستنى لقيت الجرس بيرن فتحت لقيت البت سمر دى زى متقول ام على خدت بالها انى عاوز انكيك البت دى لقتها بتبصلى وتضحك وتقولى ممكن تدينى الحاجه اللى عندك مكنتش شايف على وشها غير كلمت نيكنى وبس لقيت نفسى بمسك ايديها واشدها لجوا وقفلت الباب وهيا بتقولى بتعمل ايه لا مينفعش وانا مسكتها من ادها جامد وحطيت شفايفى على شفايفها وبمص فى شفايفها وادخل لسانى جواها جامدوايدى على طيزها من ورا عمال احسس جامد ورحت بايدى داخل على كسها لقتها بتتوجع وتقولى بتعمل ايه قولتلها انا عاوز انيكك ولقتها استسلمت خالص قالتلى بس انا بنت قولتلها هعملك من ورا مردتش وممنعتش فى نس الوقت لانها هاجت خالص ابتديت اقلعها الجلابيه وامسك بزازها الصغيره المدوره والحلمه البنى بز صغير وانا بحب الكبير بس يجنن ويهبل كنت بدخله كله فى بوقى وامصه جامد وقلعت انا البنطلون شافت زبى اتخضت اوى وخافت اكتر بس مقدرتش تشيل ايدها من عليه من هيجانها نزلتها لحد زبرى علشان تمصيلى وهيا قفلا بوقها ومش راضيه بوقها صغير وانا زبرى كبير فضلت اهيج فيها اكتر لحد مفتحت بوقها وابتديت ادخل زبرى يدوب راسه دخلت ومسكتها من شعرها وازقه فى بوقها جامد واطلعه واخليها تلحسه بلسانها وتلحس البيض ورحت شيلها وحطتها على الكنبه وقلعتها الاندر لقيت قدامى كس صغير اوى ومقفول وبيلمع نزلت فيه مص ولحس كانت بتنزل شلال عسل قدامى روحت لخرم طيزها لقيته ضيق اوى ادخل فيه صباعى الصغير بالعافيه وهيا تصوت جامد كان معايا كريم فى الشنطه بتاعتى قومت جبته وحطيت على خرم طيزها وبتاعى وابتديت ادخل وانا عملها وضع دوجى يدوب الراس دخلت وهيا تصوت جامد وانا احاول اكتم صوتها وفضلت انيك فى طيزها الطريه الملبن لحد مخلاص هنزل وجبتهم على وشها وكانت مدمعه من العياط من وجع طيزها بس مستمتعه ولبست هدومها ونزلت وقولتلها لو سألوكى اتاخرتى ليه قوليلهم كنت بشتريله حاجه من برا ونزلت وافتكرت بعدها انى مشغلتش الكاميرا يعنى النيكه مع البت دى متصورتش زى ام على قولت لا لازم اصورها دى بالزات متتعوضش المهم نزلت وروحت لقيت ام على تانى يوم بتقولى انا عرفت من سمر اللى حصل بينكم قولتلها يعنى زعلانه قالتلى لا ده هيا مبسوطه اوى ونفسها تعمل فيها تانى قولتلها مش هينفع اليومين دول علشان خاطر فى ناس فى الشركه وفى اخر اليوم لقتها بتنده عليا وانا نازل تقولى جوزى هيسافر البلد وهبقا فى الاوضه انا وسمر قولت بس بقا طلبتها ونولتها تانى يوم بعد الشغل نزلتلهم الاوضه بقا وحصل اللى نفسى فيه من زمان ..

ام على مرات البواب. نسخة اكمل

ام على مرات البواب. نسخة اكمل

أم على مرات البواب
الجزء الأول

أم على هي مرات بواب العماره اللى فيها المكتب اللى شغال فيه كان جلنا بواب جديد فى العماره اسمه مسعد جاى من بلد ارياف ومعاه مراته وعياله زى اى بواب لكن مراته مكنتش زى اى مرات بواب شفتها كعاده نسوان الفلاحين اللى تلاقى جسمهم ابيض اوى وجسمهم ملبن دى بقا زياده على كدا كانت عنيها عسلى وحلوه اوى يعنى جسم فاجر ووش يهيج لوحده مش عارف بيجيبو الحريم الجامده دى منين وتلاقى جوزها اصلا عبيط جدا ولا فى دامغه حاجه غير انه بيجيب عيال وخلاص كان عندها 3 ولاد والكبير اسمه على 5 سنين وواد وسطانى والصغير كان لسه بيرضع وده كان احسن حاجه فى العماره الواد اللى بيرضع اللى ورانا الخير كله اوضه البواب كانت قدام الباب الرئيسى للعماره يعنى وانتا داخل لازم عنيك تشوف كل الاوضه واجنا فى الصيف يعنى فاتحين الباب عالطول ……
اول يوم هيجان طالع الصبح على مكان شغلى المح بطرف عينى كدا فى اوضه البواب حاجه كبيره بيضه كدا وواحده شايله على الارض شايله عيل انا مكنتش مصدق انه بزها لانى لامج حاجه كبيره اوى اوى وبيضه فشخ عملت نفسى عبيط وطلعت الموبيل على اسا حد بيكلمنى وطلعت للشارع تانى علشان ادخل مره تانيه وبصيت كويس المره دى لقيته بزها احلى بزاز ف العالم كله شفتها بزاز كبيره اوى ومدوره والحلمه طويله وحوليها احمر بزاز احلى من اللى بنشوفها فى افلام السكس والغريبه ان لما خدت بالها انى باصص متحركتش ولا حولت تدارى وعرفت بقا كدا ان الموضوع عادى انها ترضع فى اى مكان تقريبا العادى ان احنا اللى منبصش بس مين يشوف بز زى ده وبتاعه ميفلقش البنطلون المهم طبعا بقت كل يوم اطلع المكتب وانزل كل شويا مره اشحن مره اشترى اكل المهم اعمل اى حوار وانزل وخلاص وبدات اجر معاها كلام ومنين وكدا وجوزها كان بيغسل العربيات فى الشارع ومنفض للدنيا مين قاعد فين مش عارف حاجه وبقيت وانا طالع ونازل تسلم عليا لحد مفيوم طالع لقتها قاعده على اول السلم جمب الاوضه وبترضع برده المره دى برا يعنى باينه اكتر انا اول مشوفت كدا بتاعى وقف بشكل ملفت فشخ حولت وانا داخل ادريه بالشنطه لكن مفيش طبعا انا كان بقا ليا كلام معاها قربت عليها وقولتلها ازيك حولت تدارى صدرها شويا لكن دى قنبله هتدرى ايه ولا ايه ووقفت اتكلم معاه وقولت استلوح فملست على شعر البيبى كدا وانا نفسى امسك بزازها الكبيره دى بس بزاز مش عايزا ايد واحد الفرده عايزا الايدين مع بعض المهم الواد ساب صدرها وبصصلى كدا طبعا لما سابه انا شوفت احلا حلمه فى الدنيا طويله كدا وتجنن انا قولتلها هاتى الواد اشيله وانا بخده منها حكيت فى بزازها بايدى ولمست حلمتها بحجت انى بشيله ومش بعرف اشيل عيال المهم فضلت تضحك والغريبه مدخلتش بزها بسرعه مع ان الواد رضع وبعديا بشويا راحت مدخلاه وانا ادتها الواد وطلعت طبعا على الحمام عالطول كان لازم كيلو اللبن ده ينزل علشان اعرف اشتغل وطبعا هيا وبزازها مش بيروحو عن بالى والغريبه لقييت مهندس فى المكتب بيتكلم عن الموضوع هوا كمان ويقولى الوليه مطلعا صدرها فى اى حتا وبترضع وضحكنا جامد وقالى استاذ عمر وكان ده المحاسب عندنا وكان شيخ كدا قالى انه اشتكا لجوزها وقاله ميصحش تقعد كدا طبعا انا فضلت اشتم فى سرى على استاذ عمر ده وانا متأكد اصلا انه لما بيشوفها بيبقا مش قادر اصل دى حاجه متتقومش من اى حد المهم تانى يوم ملقتهاش واقفه قدام الباب ولا حتا فاتحه باب الاوضه قولت بس يبقا استاذ زفت ده عمل زى مقال وجوزها بقا مدريها جوا بصيت فى الشارع لقيت جوزها بيغسل عربيه برا روحت داخل مخبط على الباب ابنها الصغير فتح الباب عالطول لقتها بتقوم من على السرير ولابسه جلبيه شفافه كدا وفتحاها من فوق علشان الجو حر وهيا قافله باب الاوضه اللى تحت السلم يعنى نار طبعا شوفتها بالمنطر ده راج زبرى شرب الشعار ووقف على اخره حطت حاجه على جسمها وقلتلى اتفضل يا استاذ طبعا حتت حاجه مبينه جسمها برده وانا بتاعى واقف ومش معايا حاجه ادريه بيها قلتلها فينك مختفيه النهارده قالتلى جوزى قالى خلى الباب مقفول عالطول ومتقعديش بره ومتطلعيش غير لما حد يعوزك طبعا هيا بتتكلم وانا عنيا كلها على بزازها وجسمها لحد مابنها جه جنبى وماسك فيا علشان العبه وانا بعبه خدت بالى ان عنيها على بتاعى وبتبص عليه انا بتاعى كبير وطخين ومشكلته لما بيقف فضيحه فبصتلها ضحكت وبعدين لقيت جوزها داخل العماره وبيقولى ايه يا استاذنا فى حاجه قولتله لا انا لقيت الاوضه مقفوله قولت فى حاجه انا قولت هيقفش بقا لقيته بيقولى المحاسب اللى عندكم اللى جه قالى مينفعش تسبهم لحد محبستهم فى الاوضه خالص طبعا انا مسكتش ابتديت اقنعه مينفعش الجو حر وتحبسهم ليه وكدا لحد مالراجل اقتنع واحنا نزلين اخر اليوم كلنا لاقيناها قاعده قدام الباب بجلبيه مبينه صدرها الكبير ده وابنها على حجرها انا بصتلها وضحكت ووهيا كمان بصت وضحكت بس النظره بقت مختلفه بعد مشافت زبرى واقف تحت البنطلون وروحت وخلاص مش قادر انسى شكل جسمها بزازها المدوره وطيزه العاليه اوى الىل بتتهز فى كل خطوه تخطيها وتهز قلبى معاها وعنيها اللى تندب فيها رصاصه اللى كانت بتاكل زبرى وهيا بتبصله قولت لازم اخد خطوه كلمت مديرى وقولتله المكتب ببقا مترب ومبهدل عايزين نجيب حد ينظفه وكان ساعى الشركه مشى من فتره ومجبوش غيره قالى نكلم البواب قولتله لا مش هيعرف ينضف مراته برده ست وهتنضف المكان احسن روحت كلمتها وقولتلها قالتلى ماشى بس كلم جوزى قولتله مكنش موافق بس اقنعته وزودت الفلوس وافق مانا لازم اقنعه امال زبرى اللى واقف عالطول يحلم بيها هيعمل ايه وجه تانى يوم اول يوم نظافه ليهاز المهم المكتب بتاعنا ده اول اليوم بيبقا فى ناس كتير لحد مكله يطلع شغله مبفضلش غير اتنين تلاته اللى بيديرو المكان وخلاص طبعا قولتلها تيجى على الساعه 2 الظهر يكون المكان رايق جت خبطت كان معاها ابنها اللى بيرضع على ايدها ودخلت لابسه جلابيه مهربده بقا علشان هتشتغل فيها ورتها المكان وهتعمل ايه وفضلت رايح جاى وراها زى ظلها علشان عينى تتمتع بالنظر ليها ولجسمها الفاجر وكمان كنت اشتريت ميداليه صغيره كدا بيبقا فيها كاميرا قولت لازم اسجلها علشان اتمتع واتفرج وانا فى البيت المهم ابنها ابتدا يعيط قالتلى معلش هرضعه وابتدى شغل عالطول قولتلها ولا يهمك جريت جرى جبت الميداليه الكامير وحطتها فى المطبخ على رف وقولتلها ادخلى هنا رضعيه وسبتها علشان محدش ياخد باله من الاتنين التانين رحت مكتبى وانا متخيلها وهيا مقعده ابنها على حجرها وبتحط ايديها كدا جوا الجلابيه وتطلع بفرده بزها البيضه المرمر وتحط حلمتها فى بوق ابنها انا قاعد مش قادر زبرى هيتجنن نفسى اخش ارضع مكان ابنها وامسك بزازها افرتكهم وانيكها فى طيزها الكبار بس عارف مش هينفع دلوقتى قولت استنا تخلص اخد الكاميرا واتفرج لحد مخلصت قولتلها ادخلى عند اعملى الاوضه دى وجرى خدت الميداليه وطلعت الميمورى وحطيته على الجهاز وفتحت الفيديو وشوفت احلى بزاز لاحلى مره وماسكه بزها لابنها وتظغط عليه علشان ينزل لبن دماعى ونت قولت مش قادر انا هقوملها وخدت معايا الكاميرا اصورها دخلت علشها لقتها بتمسح الكراسى وموطيه وبزازها رايجه يمين وشمال وطبعا الجلابيه مفتوحه من فوق ودى بزاز كبيره موطيه جامد وانا باصص وموجه الكاميرا لبزازها خدت بالها منى راحت معدوله وقالتلى تامرنى بحاجه قولتلها لا هقف معاكى اقولك تعملى ايه بس والمره دى لقتها باصه على زبرى الواقف واللى قررت مش هدريه وهيا كمان تقريبا قررت تتعبنى اكتر لقتها لفتك كدا بتمسح تراب من المكتب وطيزها دى علىها تدويره والجلبيه ضيقه وقطن ومع الميا والتنظيف لزقه على جسمها وفلقه طيزها باينه وفردتين طيزها كدا ملبن ومقسومين يمين وشمال وبيتهزو مع كل حركه ليها خلاص اتهبلت قررت انى الزق فيها من ورا وزبرى يلمس طيزها وروحت لازق فيها جامد على اساس انى بشيل حاجه من المكتب لقيت جسمها اتنفض كدا طبعا هيا كان جسمها هجمه كدا وانا رفيع بس ملكت طيزها كلها وزبرى اول مره يحس بالمتعه دى لقتها سكتت خالص وانا فضلت احك واحرك زبرى واحنا الاتنين ساكتين مش بنتكلم وانا مش مصدق انى بعمل معاها لحد مقولت لازم امسك صدرها روحت مادد ايدى وروحت قافش بزازها جامد طبعا ايدى بالنسبه لحجم بزازها ولا حاجه يدوب امسك الحلمه وشويا من حوليها وهيا حاسه بزبرى بيجك فى طيزها ووشها احمر اوى وساكته خالص لحد مواحد من اصحابى نده عليا من مكتبه مش لقينى وجاى ناحيتنا فى الاوضه انا قولت ابن الكلب ايه اللى جابه دلوقتى طبعا سبتها بسرعه وهيا اتلبخت جامد وكان وشها احمر ددم ومش قادره تتلم على اعصابها فخرجت جرى قبل ميدخل الاوضه هوا ومسكت شويا ملفات ادارى بيهم بتاعى اللى واقف على اخره ده قالى تعالى فى موضوع مهم وفضلنا نتكلم فى الشغل وانا مش مركز خالص مش قادر المس بايدى حاجه بعد مكنت لامس صدرها الطرى وبتاعى اللى كان لازق بين طيزها فضلنا فى الشغل مش عارف اطلعلها لحد مبعد فتره طويله جت وقالت انا خلصت خلاص انا اللى كان معايا الفلوس علشان احاسبها قولتلها طيب تعالى وطلعنا بره مكنتش بتبصلى كانت مكسوفه اوى قولتلها مضايقه قالتلى لا روحت حضنها وبوستها من بوقها فى الطرقه كدا بسرعه قبل محد يطلع ضحكت جامد وقالتلى مينفعش حد يشوفنا قولتلها خلاص انزلى وانا ايدى على صدرها مش قدار اسبها حتا وهيا بتتحرك تنزلى لحد مشالت ايديا بايدها وهيا مبتسمه كدا ونزلت وانا خلاص دماغى فارت وقولت لازم انكيها المفروض كانت بتيجى مرتين فى الاسبوع جه معادى المره التانيه وانا طالع الصبح وكان خلاص بقا ممكن امسك صدرها وانا طالع احضنها اى حاجه اعملها لو محدش شيفنا قالتلى انا طالعه النهارده قولتلها لا لقيت وشها اتغير واتضيقت كدا قولتلها قصدى لا اطلعى بس بعد الساعه 4 ضحكت وقالتلى بس جوزى هيتكلم قولتلها متخفيش انا هقوله طلعتله قولتله بس جيلنا ناس من برا ومينفع تنضف وهما موجودين خليها تطلع على الساعه4 وكلنا هنبقا سهرانين النهارده قالى خلاص يا استاذ مفيش مشكله راجل اصلا عرص وانا كنت مظبطه فلوس ومكنش بيسال عليها حتا وهيا فوق طالما معاه فلوس يشترى مزاج المهم جه معاد الانصراف قولتلهم انا هسهر شويا يا جماعه عندى حجات مهمه قالو ماشى ومشيو كلمهم وشويا ولقتها طالعه وابنها على كتفيها كالعاده ولابسه جلابيه حلوه وشكلها مستحميه كدا ومظبطه نفسها قولت خلاص دى طلعا تتناك دخلت ووشها مبتسم كدا وعنيها بتقولى نيكنى مش قادره اول مدخلت وقعدت قفلت باب المكتب وزبرى واقف بدون تردد وقدامها قولتلها رضعى ابنك بقا علشان ميعيطش قالتلى حاضر ولسه بتطلع فرده بزها وبتحط الحلمه فى بوق ابنها روحت انا حاطط ايدى فى ججلبيتها ومطلع الفرده التانيه وهيا بتبص وتقولى بتعمل ايه قولتله برضع انا كمان مش معنا ابنك ومسكت فردت بزها عمال افعص فيها بايديا الاتنين جامد ومسكت حلمت بزها امص فيها واشد فيها وهيا وشهها احمر على الاخر ومش قادره وانا مش قادر روحت سايب بزها وبقلع بنطلونى وهيا عنيها مستنيه اللى هيطلع من ورا البنطلون ده لحد مطلعت زبى قدامها بصت عليها واندهاشها من حجمه وطوله خلتنى هجت اكتر وروحت مقرب منها وحطيته فى بوقها جامد وايديا ماسكه برده بزها بتعصرهم حد مقلتلى استنى ابنى نام روحنا شايلنه على الكنبه وبقا قدامى بزينها بقا نيمتها على ظهرها ونزلت اكل فى بزازها مسكهم بفعص فيهم جامد وهيا تتاوه اكتر وانا اسخن اكتر وامص فى حلمت كل برده من بزازها جامد واعض بسنانى وهيا بايديها ماسكه زبرى مش راضيه تسيبه مصدقت لقيته وراحت معدوله فضلت ابوسها من شفايفها كانت كل حاجه فيها حلوه وطريه وراحت مسكت زبرى حطته فى بوقها ونزلت مص بطريقه خلاص كنت هجبهم مش قادر طلعت شرقانه جنس وتعبانه اوى روحت شايلو من بوقها لو كنت سبته كنت هجيب خلاص بتمص بسرعه وبلبونه اوى قلعتها الجلابيه والسنتيان علشان اشوف جسمها الابيض اللى بيبرق وروحت منزل الاندر بتاعها كان نفسى اشوف كسها اول مره اشوفه وعمال اتخيله بقت عريانه ملط قدامى وانا كمان قلعت خالص وخلتها تلف قدامى اشوف طيزها اللى كنت بحك فيها امبارح لقيت طيز مدوره وحلوه اوى تحسها مرسومه وبارزه لقيت نفسك بمسكها جامد وعمال اضربها عليها وهيا تصوت جامد من مجنها وانا نزلت ودخلت وشى بين طيزها والحس فى طيزها جامد لحد ملفت وقالتلى مش قادره خلاص وقعدت وفتحت رجلها وشوفت كسها كان منفوخ وشفراته بارزه اوى وزنبوره يجنن كسها كان زى بقيت جسمها طرى ومنفوخ نزلت على كسها لحس جامد وايديا ماسكه فى بزازها تقفيش وهيا عمال تقول اه اه اه لحد مصوتها على قومت بسرعه قفلت الباب قولتلها يخربيتك هتفضحينا قالتلى نكنى ابوس ايدك مش قادره قولتلها ااستنى انيك بزازك الاول حطيت زبرى بين بزازها الكبيره وطبعا مبقاش باين منه اى حاجه وهيا قلت علىه ببزازها وفضلت تطلع وتنزل وانا صبعى فى بوقها وبتلحسه وهايجين على الاخر لحد مقررت انى ادخل زبرى فى كسها ازور العالم ده وادخل الكس المنفوخ رحت منيمها على ظهرها ونمت فوقها وقومت مدخل زبرى فى كسها كنت حاسس سعتها انى بدخل زبرى فى حتت عجيبنه طريه عمال ادخل وانا مستمتع اوى وزبرى بيجرى جوا فرحان بالكس اللى دخله وفضلت ادلخ واخرج وهيا تصوت حطيت ايدى على بوقها علشان صوت صويتها وانا مش بقف خالص بدخله بكل قوتى وصوت الرزع بتاع رجلى وكسمها عمال يزيد بدخله جامد مهو اللى زى دى مينفعش بحنيه وسط كل الملبن ده لحد مخلاص كنت هجبهم مانا بقالى ساعه عمال ادعك فيها وماسك نفسى بالعافيه روحت مطلعه بالعافيه لانه كانت زنقا عليه جامد ومش عيزانى اجبهم طلعتو ورحت على بزازها ونزلت كميله لين غرقت بزازها الكبيره اوى وهيا مبسوطه وتقولى سخنين اوى وتمسح باللبن بزازها وانا بتاعى لسه واقف حتا بعد مجبتهم وانا كل اللى فى بالى انكها تانى كان نفسى اجرب اوضاع كتير معاها نفسى اركبها دوجى واعمل اوضاع تانيه كتير ولسه بنتكلم وقررت انيكها تانى لقيت جرس الباب بيرن ……….

هنكمل الجزء التانى بقا لو عجبتكم القصه يكمن تكون طويله بس تفاصيل القصص احلى مافيها…
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ
الجزء التانى

….وبعد معملت احلى نيكه مع ام على لقيت وكنت لسه هنعمل التانى لقيت جرس الباب بيرن طبعا ارتبكنا جدا وقوممنا لبسنا بسرعه هدومنا وانا قومت على الباب جرى علشان محدش يشك فى حاجه وهيا دخلت المطبخ اكنها بتنظف زى مالفروض انها جيا تعمل وفتحت الباب لقيت بنوته صغيره يعنى سنها يجى 15 سنه واقفه قدامى ووشها البيض ورفيعه كدا بس صدرها بارز وطيزها لما شوفتها عرفت انها فلاحه قالتلى ام على موجوده قولتلها بتنظف جوا قالتلى انا اختها قكلامها لقيت ام على طلعت ووشها كله احمر وباين عليها متلخبطه قالتلى دى اختى جت من البلد وخدتها ونزلت وانا طبعا مش قادر انسا احلى نيكه عملتها فى حياتى بزازها الكبيره البيضه الملفوفه وحلماتها اللى رضعت منها لحد مشبعت وكسها الملبن اللى بياخد الزبر ميبنش جواه وفى نفس الوقت جه فى بالى البت الصفيره اختها وقولت لنفسى انا عمرى مجربت البنات الصغيره دى والبت اكيد زى اختها ملبن برده حتا ولو امكانيتها صغيره المهم نزلت وراها جرى على اساس انى نسيت اديها فلوس الشغل نزلت لقيت اختها غيرت وقعدت بجلابيه مبينه جسمها كله بت كل حاجه فيها صغيره بزازها وطيزها وبوقها بس تحس انك عاوز تنكها من قبل متفتح بوقها باى كلمه دخلت الاوضه لقيت جوزها الخول موجود وهيا والبت اختها وكان اسمها سمر قولتلها الفلوس اهى بتاعت الشغل وانتى نسيتى حجات البيبى فوق ابقى تعالى خديها وطلعت وانا زبرى واقف على البت سمر وعلى ام على اللى توقف الزبر الميت وفضلت مستنى لقيت الجرس بيرن فتحت لقيت البت سمر دى زى متقول ام على خدت بالها انى عاوز انكيك البت دى لقتها بتبصلى وتضحك وتقولى ممكن تدينى الحاجه اللى عندك مكنتش شايف على وشها غير كلمت نيكنى وبس لقيت نفسى بمسك ايديها واشدها لجوا وقفلت الباب وهيا بتقولى بتعمل ايه لا مينفعش وانا مسكتها من ادها جامد وحطيت شفايفى على شفايفها وبمص فى شفايفها وادخل لسانى جواها جامدوايدى على طيزها من ورا عمال احسس جامد ورحت بايدى داخل على كسها لقتها بتتوجع وتقولى بتعمل ايه قولتلها انا عاوز انيكك ولقتها استسلمت خالص قالتلى بس انا بنت قولتلها هعملك من ورا مردتش وممنعتش فى نس الوقت لانها هاجت خالص ابتديت اقلعها الجلابيه وامسك بزازها الصغيره المدوره والحلمه البنى بز صغير وانا بحب الكبير بس يجنن ويهبل كنت بدخله كله فى بوقى وامصه جامد وقلعت انا البنطلون شافت زبى اتخضت اوى وخافت اكتر بس مقدرتش تشيل ايدها من عليه من هيجانها نزلتها لحد زبرى علشان تمصيلى وهيا قفلا بوقها ومش راضيه بوقها صغير وانا زبرى كبير فضلت اهيج فيها اكتر لحد مفتحت بوقها وابتديت ادخل زبرى يدوب راسه دخلت ومسكتها من شعرها وازقه فى بوقها جامد واطلعه واخليها تلحسه بلسانها وتلحس البيض ورحت شيلها وحطتها على الكنبه وقلعتها الاندر لقيت قدامى كس صغير اوى ومقفول وبيلمع نزلت فيه مص ولحس كانت بتنزل شلال عسل قدامى روحت لخرم طيزها لقيته ضيق اوى ادخل فيه صباعى الصغير بالعافيه وهيا تصوت جامد كان معايا كريم فى الشنطه بتاعتى قومت جبته وحطيت على خرم طيزها وبتاعى وابتديت ادخل وانا عملها وضع دوجى يدوب الراس دخلت وهيا تصوت جامد وانا احاول اكتم صوتها وفضلت انيك فى طيزها الطريه الملبن لحد مخلاص هنزل وجبتهم على وشها وكانت مدمعه من العياط من وجع طيزها بس مستمتعه ولبست هدومها ونزلت وقولتلها لو سألوكى اتاخرتى ليه قوليلهم كنت بشتريله حاجه من برا ونزلت وافتكرت بعدها انى مشغلتش الكاميرا يعنى النيكه مع البت دى متصورتش زى ام على قولت لا لازم اصورها دى بالزات متتعوضش المهم نزلت وروحت لقيت ام على تانى يوم بتقولى انا عرفت من سمر اللى حصل بينكم قولتلها يعنى زعلانه قالتلى لا ده هيا مبسوطه اوى ونفسها تعمل فيها تانى قولتلها مش هينفع اليومين دول علشان خاطر فى ناس فى الشركه وفى اخر اليوم لقتها بتنده عليا وانا نازل تقولى جوزى هيسافر البلد وهبقا فى الاوضه انا وسمر قولت بس بقا طلبتها ونولتها تانى يوم بعد الشغل نزلتلهم الاوضه بقا وحصل اللى نفسى فيه من زمان ..

صديقتي حنين المتجوزة. بحاجة لتكملة

صديقتي حنين المتجوزة…متسلسلة

صديقتي حنين المتجوزة
الجزء الأول

كان لي صديقة اسمها حنين تعمل معي في المحل ,حنين دي متجوزة عمرها 24 سنة طولها 165 تقريبا جسمها ابيض طيزها منفوخة مدفوعة للوراء و بزازها متوسطات و كسها من النوع اللي بياكل الزب اما بيدخل فيه , حنين دي بنت مش ناصحة لكن مربربة تقدر تقول عليها Curvy girl , كانت علاقتي بحنين علاقة عمل فقط و كان علاقتنا و كلامنا فقط بمواضيع العمل حتى على الانترنت كنا ب

نتكلم فقط بالعمل و بصراحة كنت كتير اشتهيها بس مش عارف ازاي ادخل بيها او ازاي افتح معاها الموضوع , لحد ما اجت يوم الصبح مش على طبيعتها .. قولتلها :في ايه يا حنين ؟

قالتلي: مفيش حاجة ..
قلتلها :يا بنت قولولي في ايه ؟
قالتلي :تامر جوزي عليه شيك بقيمة 2000 ليرة و ازا ما دفعو بينسجن و مش عارفة اعمل ايه …
قلتلها :بسيطة محلولة بس انتي متزعليش نفسك ..
قالتلي: ازاي يعني حنعمل ايه منتا عارف مفيش حد يساعدنااا
قلتلها: لو عايزة حاجة احكيلي .. بعد يومين اجت حنين للشغل ..

قالتلي :تامر مش عارفين ندبر نفسنا بالنسبة للشيك لو تقدر تعطينا إياهم انت و انا اعطيك إياهم بعد شهر او شهرين.. قلتلها :ماشي مفيش مشكلة .. و خليتها تمضيلي على ورقة ضمان للمصاري بقيمة المبلغ, راحت الأيام و اجت الأيام و مرق 3 اشهر على موعد ارجاع المصاري ..
قلتلها :ايه يا حنين ؟

قالتلي: يا تامر مش عارفة اقولك ايه بس مش عارفة منين اعطيك إياهم ..
قلتلها :ازاي يعني يا حنين دنا اعطيتك إياهم ع أساس شهر او شهرين و ترجعيلي المصاري !!
قالتلي :معرفشش مش عارفة اقولك ايه ..
قولتلها: ماشي يا ستي خدي كمان شهر بس مش اكتر لاني بحاجة للمصاري .. مر شهر تاني و اجت حنين ..

بتقولي :انا مش عارفة اقولك ايه يا تامر و مش حقدر اعطيك المصاري الشهر ده ..
قلتلها: شوفي يا حنين انا صبرت زيادة و انا دلوقتي عايز المصاري دبري نفسك انت و جوزك ..
قالتلي :ابقى اشوف .. مر أسبوع تاني و ما اعطتني المصاري ..
قلتلها :تعالي يا حنين اقولك على حاجة و تفهميها كويس..

قالتلي :تفضل قول ..
قولتلها :بالنسبة للمصاري انا ممكن ما اخدهم منك ..
قالتلي :كيف ؟؟
قلتلها :بشرط ؟؟
قالتلي :قول ايه هو شرطك ؟؟
قلتلها :اني انام معاكي ..
قالتلي :تامر انت بتقول ايه ؟؟
قولتلها: زي ما سمعتي لان انا عاوز المصاري دلوقتي و ممكن اسامحك بيهم و امزع الورقة قدامك ازا نمت معاكي او اسجنك اختاري ..و على فكرة انتي تقدري تقولي الكلام ده لجوزك و انام معاكي قدامو ازا هو بيخاف عليكي و بيخاف انك تنسجني و تروحي السجن حيوافق ..
قالتلي :تامر انت مجنون و بتخرف و انا مش ممكن اسمحلك بالكلام ده ..
قلتلها :ماشي انتي حرة بكرا بنتلاقى بالمحكمة .. و سحبت حالي و روحت للبيت بعد ساعتين تلات كده لقيت تلفوني بيرن والا هي حنين ..
قالتلي :عاوزاك ..

قلتلها: عاوزة ايه ؟؟
قالتلي :انا موافقة على طلبك ..
قلتلها: موافقة على ايه ؟؟
قالتلي: اني انام معاك بمقابل انك تسامحني بالفلوس ..بس ايه اللي يضمنلي انك تسامحني بيهم ؟؟
قلتلها :انا حمزع ورقة الضمان اللي بيني و بيني قدامك ..
قالتلي :موافقة ..
قلتلها :انا عاوز الكلام ده يتنفذ دلوقتي ..
قالتلي :لا ارجوك انا مش عايزة جوزي يعرف ..
بكرا انا حقول لجوزي اني طالعة الشغل و انت بتلاقيني و بنروح على مكان ما انت بدك …و بتعمل اللي انت عاوزه ..
قلتلها :ماشي يا ستي .. تاني يوم الصبح اتصلت على حنين الساعة 9 الصبح ..
قلتلها فينك ؟

قالتلي: انا بستناك بالمكان الفلاني ..
و فعلا روحت اخدتها و روحنا بطريقنا لبيت صاحب ليا فاضي ..مافيش فيه حد , وصلنا البيت و دخلنا ..
قالتلي :يلا يا تامر خلص اللي انت عاوزه خد اللي انت عاوزة .. و حسيت انها بدها تعيط روحت اخدتها بحضني و حسيتها بتترعش و كأنها خايفة ..
قلتلها :يا حنين يا حبيبتي متخافيش احنا هنا عشان نستمتع مش عشان نعيط ولا انا حخوفك ؟؟

قالتلي :انت يا تامر أجبرتني على حاجة انا مكنتش أتوقع اني اعملها ..و اني اخون رامي جوزي ..
قلتلها :برضو انتي و جوزك معملتوش معايا اللازم و انا اتصرفت ..و انا بصراحة كدا من زمان مشتهيكي و مش عارف اصارحك او افتح الموضوع معاكي و لقيت دي فرصتي و انت هنا مش بتخوني جوزك ..بالعكس انتي هنا بتحمي جوزك و بتحمي نفسك من السجن ..خلاص يا بنت فكيها..
و خلينا نستمتع سوا .. قالتليي: يا تامر مش حقدر استمتع بحاجة معاك ..انا مش متصورة اني هخون رامي ..يا تامر و انت عارف ..ان انا و رامي اتجوزنا بعد قصة حب ..
قلتلها :يا حنين الحب مش كل حاجة !!لما بيكون جوزك مش قادر يحميكي من السجن عشان المصاري يبقى يستاهل انك تخونيه عشان متتسجنيش ..اما و هو نايم بالبيت و ما بشتغلش و سابيك بتشتغلي ليل و نهار احسن كده ؟؟!!
هو انتي الراجل ولا هو ؟؟؟

او هو مخلليكي شغالة عندو و وقت ما بدو بينيكك و بيشبع رغباتو ..
و سايبك للدنيا .. قالتلي :بس انا يا تامر بحب رامي و مش قادرة أتصور اني هخونه ..

بس يلا قوم خلصني مش عاوزة اتأخر احسن ما رامي يشك بحاجة !!! قلتلها:اصل احنا معانا وقت طويل ..
قمت حملتها و اخدتها لغرفة النوم و نيمتها على التخت و شلحت كل ملابسي و صار زبي متدلي بين رجلي صارت تطلع عليه بطريقة غريبة ..
قلتلها :ايه اعجبك ؟؟
مردتش و صار وجهها احمر ..روحت نايم فوقها و صرت ابوس في شفايفهاا و احسس على فخادها و كسها و ابوس فيها و برقبتهاا حسيت البنت بلشت تتجاوب معي و صارت تحرك راسها يمين و شمال قمت مشلحها الصندل ..

و ايه أصابع رجليها؟؟ كصف البيانو و المناكير الأزرق اللي على اظافر رجليها هيجنني , صرت امص في أصابع رجليها و الحسهم و الحس بكف اجريها و احط رجليها على زبي و اصير احرك ..و كأني بنيك في رجليها و روحت مقلعهاا البلوزة و الصدرية .. قالتلي: استنى بقى اشلح المنديل ..

قلتلها: لا لا دا انتي حلاوتك بالمنديل ..
قالتلي :مينفعش يا تامر ..
قلتلها :يا حبيبتي يا حنون انا بحبك و انتي بالمنديل ..
و صرت امص في بزازها و هي مش عاملة حاجة.. روحت حطّيت حلمة بزها بين شفايفي و سحبتها لبرا.. و عضيت لقيتها ..
بتقولي :: اي يا تامر …
و ياه ما احلى غنجتهاااا قمت و شلحتها البنطلون ..و مسكت الكلسون بتاعها بسناني و صرت انزل فيه لحد ما قلعتها إياه ..
قلتلها: ايه الكس ده يا حنين ؟؟ده يجنن ..
و روحت بايسو ..
قالتلي :اه…
صرت الحس فيه و امص في زنبور كسها بس ايه باين على كسها صغير و مش واسع و كملت لحس و مص في زنبورها لقيتها بتحط ايدها على شعري و بتتحرك .. و هنا عرفت ان البنت مستمتعة و بلشت تتجاوب معاي و كملت لحس من تحت لفوق و من فوق لتحت و افتح كسها بايدي و الحس بكسها بطرف لسانيي ..

و هي :”صارت تغنج” ااه اووه اااه ..
و بتشد شد خفيف على راسي .. قالت::ااااه تامر اااه ..
روحت نايم على التخت ..
و قلتلها: قومي حطي كسك على بقي و مصيلي زبي ..

قالتلي :يي!! لا يا تامر ..انا زب جوزي ممصتوش ..اصلي بشمئز !!
قلتلها: قومي يا بنت حتحتبيه ..
قالتلي :هجرب !! و قامت حطت كسها على بقي و صارت تلحس في زبي لحس ممصتوش ابداا ..فضلت تلحس بزبي و انا الحس بكسهاا و امص في زبنورها..

و هي بتأن :آآآه .. و كل ما امص زنبورها..
تقوليي:ايييييييي تامرر آآآآه ..
رحت رافع راسي شوي كده و ابعد فلقات طيزها عن بعض بايدي ..

و بزقت على خرم طيزها..
و لقيت ريحة خفيفة طالعة من طيزها!!
بس ريحة حلوة قوي ..
و هيجتني ..
صرت الحس في خرم طيزها..و احط طرف لساني على خرم طيزها.. و احركه بحركة دائرية و فضلنا على الوضع ده تقريبا 10 دقايق ..
روحت مقومهاا و منيمهاا على ظهرهاا و لحست كسهاا لحسة طويلة كدة و رفعت رجليها و صارا مفتحوين مرفوعين لفوق و مسكت زبي و صرت افرش في كسها بزبي يمين و شمالل ..و اضرب بزبي على كسهاا .. و هي بتأن :اااه اااوف اوووف أي ااي ..

و كل ما اضب .. تقولي بصوت عالي :ااااااااي اااي ..
و فضلت افرش بكسها لحد ما لقيتها ..
بتقولي :دخلو يا تامر ..

قلتلها: اييه؟؟؟
قالتلي: دخلو ..
قلتلها: طيب انتي عايزة اييه ؟؟
قالتلي :عايزة تدخله ..
قلتلها: يا بنت عاوزة اييه ؟؟؟
قالتلي: عاوزة تنيكني ..
قلتلها: ايواااه كدة .. و روحت مدخل زبري بكسها بالراحة لحد مادخل كله بكسها ..و بصراحة كسها ضيق و صغير !!
هي بنت و متجوزة ملهاش سنة و كيف كسها اخد زبي بالاحضان ده هيجنني !!!
كيف كان كسها ماسك على زبي ؟؟؟؟

و صرت احرك بزبي شوي شوي ادخل و اطلع اما ايييه درجة حرارة كسها واصلة المليون سخن اوي كسهااا و صرت احرك و ازيد بالسرعة لحد ما صار من سرعة نيكي لها.. بيضاتي بيضربو في كسها و بيطلعو صوت تك تك تك تك ..و صرت انيك فيها بسرعة ..
و هي :ايي اييي ااااي تامر بيوجع زبك ااااي ااااخ اااي ..تامررر كفاية كده ..كفاية ..
و انا مش سامع حاجة ولا انا حاسس بحاجة أصلا ..انا بعالم تاني ..
دنا اول مرة بنيك كس صغير كدة ..

و ضيق دي متعة تانية ..
و فضلت انييك فيها بسرعة تقريبا ربع ساعة ..
و كل ما اتعب اخفف من السرعة انيكها بالراحة , روحت مطلعو من كسهاا و زبي هايج على الاخر ..
بس انا حسيت اني راح اجيب .. قمت لفيت سيجارة حشيش ..
و صارت تقوللي :يا لهوي يا تامر ..يخرب بيتك ..انت بتحشش !!!

قلتلها:اصحي يا حنين حد يعرف بموضوع الحشيش ..كل اللي بيحصل بالغرفة دي بيضل بيني و بينك ..و انا اوعدك اني ادللك ..
قالتلي :ماشي متخفش .. و ارتحت10 دقايق لحد ما الحشيش اخد مفعوله ..و روحت ماسك راسها و منزلها على الأرض و انا واقف ..
قلتلها: حنون حبيبتي عاوزك تمصي زبي ؟؟
صارت تلحس بيييه لحس و كأنها بتاكل في بوظة !!!!

روحت ماسك راسها ..و دخلت زبي في بقها ..و صرت انيك في بقها بالراحة ..
بس هي اييه سنانها بيضربو بزبي كل مل يطلع و يدخل ..
و انا اهيج اكتر .. و حشرتو مرة وحدة في بقها ..
لقيتها بتقول: ممممممممممممممم مممممممممممممممممممم ..
و بزاقتها صارت تنزل على زبي و بيضاتي ..روحت مطلعو من بقهاا لقيتهاا بتتلقط في انفاسهاا و بتلهث صرت اضرب في زبي على بقهاا و امشي في زبي على خدودها و عينيهاا و روحت حشرت زبي مرة تانية في بقهااا ..
و هي: ممممممم ممممممممم ..
و ما لقيتها الا و هي بتعض في زبي ..روحت مطعلو و صارت بزاقتها تنزل على بزازهااا روحت مقومهاا و لحست بزاقتهاا من على بزازهاا و نيمتها على جنب و نمت انا وراهاا و صار ظهرها على صدري و دخلت زبي بكسها و صرت انيك فيها بسرعة جامدة اوي ..
و هي بتوصت :ااااه اااي اااي ااااااااااااااه اااخ اخ اخ اااخ تامر ااااخ اااي ااي ..
و انا اسرع في النيييك و ارجع اخفف سرعة نياكتي لهاا و مرة وحدةة اسرععع ..
و هييي :اااااخ اااي ايييي ااي كسي يا تامر كفاييية خلاص كفايية ..
روحت مديت ايدهاا على كسها و صرت انيك فيها بالراحة و افرك بكسهااا بسرعة.. و بقّي على رقبتها و كتافها و بلحس فيهاا ..
و هي بتأن :اااه ااووف ااحو اححححو أي ااي …
و مرة وحدة صرخت و جسمها ارتعش و صارت ترتجف و تضغط في فخادهااا على ايدي و زبي محشور في كسهاا ..
و لقيتها بتقوليي :تامرر هلكتني قوم بقى جيب ظهرك و لبنك اهو جبتلي ظهري ..

قلتلها:اما انا ليه اخدت الحشيش ؟؟عشان أطول اكتر وقت ممكن معاكي ..
قالتلي :يا خرابي يا تامر مينفعش كده , انا كدة بتأخر على البيت .. و الا تلفونها بيرن !!

و الا هو جوزهاا !!! خافت و صارت ترجف !!!
قلتلها :قومي بالراحة و متخافيش ردي عليه و كأنك على طبيعتك و بشغلك ..
قامت ردت عليه ..
و قالتلو :انها ممكن تتأخر شوي لانو في ضغط شغل ..

قالها: متتأخريش كتير على البيت ..
قالتلو :حاضر .. رجعت لعندي ..
قالتلي :يا تامر خلص ..انا خايفة رامي يحس بحاجة و يطلقني ..يا تامر بترجاك تخلص ..

قلتلها :متخافيش يا بنت ..انتي لو انك بالشغل دوامك بيخلص كمان 3 ساعات ..و لسا في وقت .. و روحت قايم و صرت ابوس فيها من شفايفها و ايدي بتحسس على ظهرهاا و طيزهاا روحت نايم على التخت ..
و قلتلها :اركبي ..
راحت قامت فتحت رجليها و نزلت و دخلت زبري في كسها ..
قلتلها :انتي متعمليش حاجة بس ..ارفعي نفسك شوية كده ..و نامي عليّ.. راحت عاملة اللي قلتلها عليه ..و صرت انا ابوس في رقبتهاا و هي تشد على راسي براسهاا و ااه اااه و بقها مفتوح و عيونها مغمضين و مرة وحدة صرت انيك فيها جامد بسرعة قوي قوي و من سرعة النيك صرا صوت طع طع طع طع طع طع طعطع اما يضرب فخدي في فخد طيزهاا و
هي بتصوت :ااام ااااي اااي كسي يا تامررر انت ماللك حاجة ؟؟فييه ايييه ااااي اايي ؟؟تامر انا مش متعودة كدة ..

اااي ايي و روحت حاشر زبي بكسهاا و صرت احسس على طيزهاا و لقيتها .. بتقولي :تصدق يا تامر انا اول مرة اتناك كدة ..انا بعد ما جوزي رامي كان بينكني و بينكني كل يوم تقريبا و أقول ان جوزي فحل و ان مستحيل في راجل بالدنيا يقدر يعمل اللي هو بيعملو بس ده جوزي طلع ولا حاجة قدامك ..
و هي خلصت كلامها من هنا و انا هجت من هنا و صرت افضخ في كسها بزبي و انيك فيها جامد و انا انيك فيها ..
هي بتصوت :كسسي نااامر.. اااي ايي ااي ايي ..انت مجنون مجنون ..
و انا من سرعة النيك حاسس نفسي بينقطع ..و يادوب قادر اتنفس و بنيك فيها بسرعة و حشرت زبي بكسها و بوست شفايفها و ..
قلتلها :يلا قومي طوبزي طيزك ؟؟

قالتلي :لا تامر ..انا مش قادرة ..ان4تك هلكتني ..لا لا مش قادرة اتناك بطيزي ..
قلتلها :جوزك ناكك في طيزك ؟؟
قالتلي :كل مرة بينكني لازم يفشخ طيزي ..
قلتلها: اهو متعودة على نيك الطيز ..قومي طوبزي ..
قالتلي :لا ..تامر خلليني بكسي ..مش قادرة .. روحت مقومهاااا و قالبهاا على بطنهاا و صارت طيزها المنفوخة قدامي روحت عضييت فلقة طيزهاا ..
صرخت: ااخ ..
روحت عضيت افلقة طيزهاا التانية ..
قالتلي :ااااي تامر بتعمل اييه ؟؟؟
روحت فاتح طيزها بايدي و باعد فلقات طيزها عن بعض و بزقت على خرم طيزهاا ..
و هي :ااااااحو احححو احححو ..تاامر ..
روحت رافع و حاطط مخدة تحت بطنها و صارت طيزها رافعة ابعدت رجليها عن بعض و طيزها فشخت ..مسكت زبي و حطيت راس زبي على خرم طيزهاا و صرت ادفع ..
و هي :اااه ااي ااي ..
كل ما يدخل ميللي في طيزها ..لحد ما دخل كلو بطيزهاا ..نمت فوقهاا و ضربتها على طيزهاا و صرت احرك بالراحة و ابوس في رقبتهااا و اعض في كتافهاا و بقيت مش عارف انيكهاا صح بالوضعية دي ..روحت رافعها و صارت مطوبزة مسكت بزازها في ايدي و صرت انيك فيها جامد ..
و هي :اااي اااخ اااخ ..طيزي طيزييي ..
و.. بصوت عالي تصرخ :طيزيييييي طيزييييييي طيزيييييي ااااخ اااااخ ..يا لهوي يا لهوي ..طيزي بتوجعني ..تاامر كفايييية ..اااخ ..ااايوو ايووو اوووف اخخ خلااااص بصوت عالي جدا.. خللاااص تامر ..قوم بقى ..قوم …
روحت مطلع زبي من طيزهاا و نامت على ظهرها و دخلت زبي بسكها مرة وحدة و صرت انيك فيها و امص في أصابع رجليها ..
و هي :اااي اااي ..
و رحت زايح رجليها و حاططهم على صدري ..و روحت ماسك فيهم جامد كدة ..و انيك فيها ..
و هي :مممم مممم اااي اووه اوووه ..تامرر اااي اااي ..حبيبببي ..حبيبي ..
قلتلهاا :ايييه ؟؟؟؟؟

قالتلي :حبيبي ؟؟؟
قلتلها: بتقولي ايييه ؟؟؟
قالتلي :بقولك حبيبيييي …. روحت فاتح رجليها و نايم فوقهاا و ابوس في شفايفهاا ..
قلتلها :بجد يا حنين ؟؟

قالتلي :حبيبيي ..انت حبيبييي .. و لقيتهاا لفّة رجليها ورا ظهري ..و طلعت لسانها..و صرت الحس في لسانهاا و تلحس في لسانيي و امص في لسانها ..
و تقولي :ااه يا حبيبي ..ااه ..
و انا بصراحة كل ما تقولي حبيبي احس قلبي بيدق معرفش لييه ؟؟!!
وهي:و ااااه اااي يا حبيبي يا تااامر ..ااااه اااااي ااااي كسسي ..يلاا اتامر ..
و لقيتها شادة برجليها على ظهري قويي قوي و لفّة ايديهاا على رقبتي حضنتني قوي و انا صرت اسرع اسرعع ..
و هي :ااي اااي يا حبيبي يا تامر اااي كسي حبيبي كسسي يا حبيبي كسسي ااه ااي كسسي ..
صرخت انا :زببببببببببي يا حنينن ظهري ظهري ..
و لقيتها منزلة رجليها عن ظهري ..
و بتقولي :ااه ااه برا حبيبي و بتضرب فيا على كتاافي ..برا يا تامر برا يا حبيبيي براا ..
و انا مش قادر اطلع زبي من كسهاا ..و فضلت انييك ..
و هي تخبط : برا حبيبي جيبببو برراا ..
و ما لقيت و حالي ..
و انا بصرخ :ااااااااا..اااااااااااااه و زبي بطلق في المني في داخل كسهاا…!!!!!!!!!ا
و هي صارت تضرب على ظهري قوم قوم قوم يخرب بيتك ..خربت بيتي ..قوم قوم ..
روحت قايم عنها ..ارتميت على التخت بألهث ..و مش قادر اتحرك ..
و هي صارت تعيّط :خربت بيتي يا تامر .خربت بيتيي ..
قلتلها :في ايييه ؟؟؟

قالتلي :انااا كده خايفة احمل منك ..يخرب بيتك ..دي تبقى فضيحة بجلاجل ..
قلتلهاا: قومي يا بنت ..رتبي نفسك ..و نشفي كسك ..و رتبي ملابسك ..و كأنك بالشغل و متخافيش من حاجة و ازا حسيتي باي حاجة انا راح اقف جنبك .. و قمت بوستهاا على خدها ..
و قلتلها :متخافيش انا جبك ..
و كده حسيت البنت اتطمنت ..
قالتلي :اوعدني يا تامر ؟؟؟

قلتلها :انا اييه ؟؟؟؟؟
قالتلي :انت حبيبي ..
قلتلها :عشان قلتيلي حبيبي ..حقف جنبك ..قومي يلا رتبي نفسك كويس ..خلليني اوصلك . و قامت نضفت كسها و زبطت مكياجهاا و ملابسها و وصلتهاا محل ما اخدتها …

انتظرني في الجزء الثاني لنياكتي لحنين….

رانيا الخجولة واخوها كريم. بحاجة لتكملة

رانيا الخجولة واخوها كريم متسلسلة الاجزاء

رحبا أنا إسمي كريم عمري 23 سنة ، أدرس في جامعة تخصص لغات ، وسيم ههه حسب رأي البنات طبعاً ، طويل 185 سم ـ أسمر ،معروف بين أصدقائي و عائلتي أني خفيف الضل وامزح مع الناس كثيرً ، و هذا المزاح سبب لي الكثير المشاكل خاصة في دراستي ، و في العديد من المرات كنت سأطرد من جامعة بسببه _-

من جهة أخرى أنا أعيش في منزل مكون من 4 أشخاص ، أنا و أبي و أمي و أختي رانيا
أبي يعمل طبيب هو عمود البيت فرغم أنه لا يبقى كثيرا في اللمنزل لكنه صاحب الكلمة الأولى و الأخيرة و جميع يخافه و يحترمه ، أما أمي فهي ربة بيت بمتياز فرغم أنها متخرجة من جامعة الحقوق إلا أنها لم تخرج للعمل و فضلت تربيتي أناا و أختي رانيا ،
أما أختي رانيا في أصغر عضو في عائلة 19 سنة ، جميلة و هادئة كما أنها متدينة ترتدي الجلباب دون أن يفرضه أحد عليها كما أنها تقرأ كثيراً .
حياتي ورغم أنها تبدو جذبة و سعيدة من خرج ، لكن في الحقيقة هي عكس ذالك تماماً
ولعل أبرز سبب يجعل شاب في مثل عمري كئيب هو علاقات الجنسية، فأنا ورغم أني دخلت في علاقات مع الكثير من فتيات إلا أن كل تلك علاقات كنت فاشلة ، ولم أنجح في الإستمرار مع أين منهم لفترة طويلة ، و ما زاد طين بلة هو أن جميع أصدقائي علاقاتهم عطفية و جنسية ناجحة و أغلببهم يفكر في زواج ،
عدت إلى البيت بعد يوم متعب في دراسة ، كاعادتي دخلتي غرفتي وأخرجت حاسوبي و وجدت معه قرص صلب يعود لحفل زواج إبن عمي ، تذكرت أني طلبت من أختي رانيا أن تضعه في غرفتي بحكم أني لم أشاهده من قبل
أدخلت قرص و كان يحتوي على جزئين ، بحكم أن حفالات زواج في عائلتنا تنقسم إلى قسمين
قاعة خاصة برجال ، و قاعة خاصة بنساء ، و بحكم أني كنت حاضر في القاعة الخاصة برجال لم أعد مشاهدة جزء خاص بنا ، و وضعت جزء ثاني ثم بدأت بتقديمه لعلني أحصل على مشاهد مثيرة لرقص ، و لم أتأخر كثيراً حتى حصلت على ما أريده ، فتات ترقص كأنها شكيرة شد المشهد إنتباهي فأوقفت فيديو و أخرجت زبي وبدات أدعكه ثم أعدت تشغيل مقطع هذه الفتاة صاحبت الرقص المثير ، وبغض النظر عن رقصها فإن شكل جسمها هو من النوع الذي أفضله ، بحيث كانت فتاة طويلة وبيضاء مع خصرها ضيق و أكثر شيئ يميزها مأخرتها الأسطورية طرية و التي كنت تتمايل مع رقصها، إضافة إلى ذالك لباسها المثير الذي ترك لي المجال لرؤية أفخاذها بيضاء الممتلئة هذا المشهد جعل زبي ينتصب كا السيف ليعبر عن إحترامه لما يراه من متعة ،
لم تستمرهذه المتعة طويلا وفجأة إستدارة هذه فتاة ، و كنت الصدمة !!!! هذه فتاة هي أختي رانيا !!
لقد كان شكلها مختلفاً جدًا بحيث أني لم أعتد أن أراها بمثل تلك الملابس فكما سابق وذكرت هي من نوع المتدين و ترتدي جلباب ، لقد صدمت خاصة و أني كنت ألعب بزبي و أنا أشاهد أختي ترقص
من شدة هول مرأيته أغلقت الحاسوب و رميت نفسي على سرير لعلني أنام و أنسى الحادثة
لكن تلك صور لم ترد أن تفارقني و الأكثر من ذالك أنها كانت تثيرني وتجعل زبي ينتصب بشكل لم أعتد عليه من قبل ، هذا ما جعل غريزتي الجنسية توقظني من النوم لأعود و أشغل مقطع رقص أختي رانيا و أخرج زبي مرت أخرى و بدأت بدعكه وأنا أشاهد كل جزء من جسمها الأبيض الطري يتحرك مع رقصها لم أتحمل طويلا حتى بدأت بإنزال كل منية على تلك المشاهد المثيرة
لم أنم تلك الليلة و أنا أفكر في أجاد طريقة لمشاهدة جسم أختي رانيا مرت أخرى ولكن هذه مرة يجب أن أشاهده عن قرب و ليس بلفيديو ،
استيقظت صباحا على صوت أمي و هي توقظني لتطلب مني أخذها إلى بيت جدتي التي سمعت بأنها مريضة ، فرحت كثيرا ليس بسبب مرض جدتي ، ولكن بسبب مغادرت أمي للبيت و بهذا نصبح أنا و أختي رانيا و حدنا في البيت بسبب مغادرت أمي و عمل أبي و بهذ تكون الطريق مفتوحة أمامي لتنفيض خطتي ،
بعد توصيلي أمي ذهبت لأشتري بعض الحاجيات و أيضا بعض الهداية لأختي ، لأن الهداية تعتبر هي مفتاح قلب أي فتاة ،عدت للمنزل قبلها و بقيت انتظرها مرت دقائق على وصولي ، لم تتأخر رانيا بعدها و دخلت البيت لم أخرج مباشرة إليها حتى لأثير شكوكها تركت لها الوقت لتغير ملابسها و ترتاح قليلا ، و لما ذهبت إلى المطبخ دخلت مباشرة خالفها ،
قلت لها : مرحبا عزيزتي
رانيا : مرحبا ،أنت لم تتأخر في الخارج على غير عادتك !
أنا : كنت أعرف أنك وحدك في بيت و لم أرد أن أتركك و حيدة هه ، على كل حال ماذا ستفعلين ؟؟
رانيا : سأطبخ لك شيئ لتأكله
أنا :لا داعي لذلك لقد اشتريت طعاما جاهزا من الخارج
رانيا : هذا جيد أنقصت عني تجهيز الطبخ
أنا : ليس هذا فقط و لقد جلبت لكي هدية
رانيا : حقا ماهي ؟؟
أنا: تعالي إلى غرفتي لأعطها لك
دخلنا غرفتي أعطيتها علب الهداية ، هي لم تكن تصدق من فرح ، لقد إشتريت لنا ثوب أبيض قصير مع حذاء كعب عالي أعجبتها الهدية كثيرا ، لكني طلبت منها أن ترتديها لكي أحكم عليها بنفسي ، وافقت على الفور و ذهبت إرتدت ثوبها الجديد و زينت و عطرت نفسها ، ثم دخلت غرفتي
لقد أصبحت مثل الملاك في ذالك الثوب أبيض، جمالها لم يكن يصدق في تلك اللحظة و ما زادها روعه هو إحمرار خديها من خجل لأنها المرة الأولى التى ترتد مثل هذا لباس الفاضح أمامي ، فنصف صدرها كان واضح لم يغطه ثوب كما أنه كان قصير جداً و كان بستطاعتي روأية فخضيها ، نهضت من مكاني وقتربت منها وبدأت بإطرابها بمختلف عبارات الغزل وهي تتمايل من الخجل ، أخبرتها أني شاهدت رقصها في حفل زفاف و لكني أريدها أن ترقص أمامي الأن ، لم توافق في بداية لكني ألحيت عليها ، وهي لم تريد أن ترد طلبي ، أختارت أغنية من حاسوب و شغلتها ، أما أنا فقد جلست على سريري أنتظر عرضها ، إنطلقت الأغنية و نطلق معها حركات أختي رانيا مثيرة فتحولت فجأة من فتاة بريئة إلى راقصة محترفة ،تحرك كل جزء من جسمها بحترافية ، إقتربت مني وستدارت بموخرتها و بدأت في هزها و كأنها تريد مني أن أهجم عليها ثم بحركة خفيفة أخرى أستدارت إلي و قربت صدرها من وجهي و بدأت بتحريكه ، إنتصب زبي من هول مايرى وتصلب كاسيف يريد أن يخرج من سروال ، أكملت رنيا رقصتها جلست بجنبي على سرير و سألتني عن رأي في رقصها فأبعدت يدي عن زبي الذي كان لا يزال منتصب و قلت لها : أني لم أتعرف عليها … ولم يسبق أن شاهدت راقصة أحسن منها، طبعاً إنتبهت رانيا لإنتصاب زبي فعاد وجهها للإحمرار مرة أخرى فقمت بتمرير يدي على كتفها ثم قربت يدي نحو صدرها….فوجدت منها تقبل للملامسة والرضا …مما شجعني لمد يدي أكثر و ملامست صدرها
لما رأيت تقبلها تشجعت أكثر و قبلتها من رقبتها ثم خدها ثم تشجعت أكثر و طبعت قبلة على شفتيها ثم تشجعت أختي و دخلت معي في قبلة طويلة قمت بعدها بتمديدها على سرير و أدخلتي يدي تحت ثوبها و ولمست فخذيها وبدأت بتحريك يدي نحوى كسها وهنا كنت ردت فعل أختي رانيا عنيفة فقمت بدفعي من فوقها بلقوة ثم ذهبت تجري نحوى غرفتها ….

أنا و نجوى

أنا و نجوى
الجزء الأول


انا شريف اعيش فى قريه من قرى مصر و اكثرها من الفلاحين الذىن يعملون في زراعة الارض و الفلاحة ونساؤهم بتميزون بقلوظه طيازهم و بروزها للخلف الذى تقف لهم الازبار احتراما وتقديرا .
كنت اتمشى بالقرب من أحد الغيطان ولمحت امراه لا أستطيع وصفها من شدة جمالها فجسدها مثل جسد الممثلة غاده عبد الرازق و تتميز عنها ببروز طيازها وجمال بزازها كانت تمشى امامى وانا امشى خلفها والجلابيه التي تلبسها كانت ضيقه من عند طيازها والكلوت من تحتها ظاهر وهى تمشى و تتمختر و عندما راها زبى وقف وكان ظاهر اوى ولم اقدر ان اداريه .. وقد لاحظت أني أسير وراءها فالتفتت مره واحده وراتنى انظر الى طيازها ..ورحبت بي فهي تعرفني
وقعدت تتكلم معى و دماغى ليست معها فحست بى ..
فقالتلى : هيه انته مش معايه خالص!! انته رحت فين ؟؟
قلتلها : انا هنه اهوه ..
و وجهت نظراتها لزبى فابتسمت بسمه صغيره و وجهها احمر ..
فقلت لها : انتى راحه فين ؟
قلتلى : انا راحه ادخل البقر والجموس عشان جوزى مسافر ..ماتيجى تدخلهم معايا و ليك الحلاوه..
قلتلها : الحلاوه مره وحده ..
قلتلى : عشان فى بقر بيتعبنى وانت لو جيت هتريحنى من التعب ..
رحت على طول
قايلها : انا تحت امرك ..
رحنا عندهم و دخلنا الزريبه كانت هي بتحل البهايم وانا ادخل وراها.. اول مره زنقت زبى بين فلقتي طيازها ..لقيتها متكلمتش ..
بعدت شويه خدت الجاموسه ودخلتها و رجعت لقيتها لسه محلتش التانيه ومستنيانى ..اول ما شفتنى راحت تحلها وانا على طول زبى راشق فى طيزها الملبن متكلمتش ولا بعدت المرادى و طولت فى حلها ..
المهم دخلت وكل ما اجى ادخل الجاموسه العبلها فى طيازها وفى بزازها لحد ما تاكدت انها استوت ..
رحت محسس على كسها لقيت الجلابيه مليانه ميه من كسها ..وهي مش قدره تقف على رجليها ..سيبتها و رحت ادخل اخر واحده و رجعتلها ..
فبقلها : يلّه ..
قالتلى : مش قادره امشى رجلى بتوجعنى ..
رحتلها و قعدت احسس عليها ورحت رافع ليها الجلبيه وقعدت العب فى كسها من فوق الشورت الى هيه لابساه لقيته كله ميه وهى فى دنيا تانيه ..
كل اللى طالع عليها ..
تقول: لا يا شريف حد ييجى عيب مش قادره حرام .
وانا نازل لعب فى كسها ورحت مقلعها الشورت و نازل مص فى كسها ..
وهي : اه اه حرام دخله مش قادره امممممم حرام اههه ..
وانا نازل مص وهيه عسلها كان كتير قوى ..عرفت ان شهوتها عاليه و جوزها مش مكيفها ..
رحت مطلع زبى من البنطلون اللى كان وصل لمرحلة الانفجار و رحت رفعها على المعلف بتاع البهايم و فاتح كسها بايدى و راشق زبى فى كسها مره وحده لقيته ضيق بس مركزتش و هي راحت راقعه حتة صوت !!
لولا اننا فى حته منعزله عن الناس كانت الناس اتلمت ..هما بنيين فى الاراضى المنزرعة فى المخالف .. المهم نرجع لها انا دخلته من هن ومحستش بنفسى داخل طالع ..

وهي : حرام اههه اممممم حرام عليك ..
قلتلها : بس يا شرموطه ..
قلتلى : انا شرموطك انت بس براحه مش قدره انا لبوه وبنت متناكه اههه براحه ..
اقولها : انتى ايه ؟؟
تقولى : متناكه ..
وأقول: وانا ايه ؟
تقولى : سيدى وتاج راسى حرام عليك ..
وهي شهوتها غرقت الدنيا رحت مطلعه منها قالبها وبحيث تبقى طيزها ليا وكسها لتحت كو ضع الحصان و مدخل زبى فيها ..
وهي : براحه اه مش قدره مش مستحمله حرام عليك كده اههه امممم ..
رحت مبعبص طيزها لقيت صباعى دخل فيها من كتر الميه الى نزلتها رحت مدخل التانى ..
وهي : اه حرام انت فلقتنى امممم براحه كسى مش قاده اه ههههههه ..
لقيتها نزلت ميه كتير ومش قدره تقف على رجليها رحت راشق زبى فى كسها للاخر فاقت ..
قالتى : نزل معنتش قادره حرام ..
قلتلها : هنزل فين ؟
قلتلى : جوه مطلعوش اه طفى نار كسى ..
رحت منزل فى كسها كميه كبيره لدرجة انها طلعت من كسها المهم خلصنا ..
قلتلى : انا مش قدره انته عملت فيه ايه مش حسه بكسى ؟
قلتلها : مش وقته يلّه عشان الدنيا ليلت ..
قالتلى : مش قدره امشى رحت لامم لبسى انا وهي ورحت شيلها و مدخلها ..
قالتلى : امشى انته بقه عشان جوزى زمانه جاى ..
وانا ماشى لقت تليفونها بيرن ..بتبص لقت جوزها ..
قالتلى : هس اسكت ..
فتحت :الو ..
قالها : انتى فين ؟
قالتله : فى البيت ..
قلها : معلش انا مش هعرف اجى انهارده ..
قالتله : ازاى انته عارف انى مش ينفع ابات لوحدى ..
قالها : معلش ..
قالتله : اتصل على حد يبات معايا عشان البهايم ..
قالها : محدش راضى .
قالتله : يعنى ايه ؟
قالها : انا عندى اقتراح اتصلي على شريف الولد الى جنبنا فى الغيط يجيلك ..
قالتله : هو ينفع ؟
قالها : انتى مش دايما تقولى انه زى ابنك يبقا خلاص ييجى يبات معاكى و اهى ليله و تعدى ..
قالتله : وابو ه هيبقا منظرنا ايه قدامه ..
وهي فاتحه السماعه وانا بقول فى سرى لعبت يا معلم ..
قالها : هتصل على ابوه اهه وهو مش هيتأخر ..
قالتله : ماشى ..
فى اخر المكالمه..
قالها : مال صوتك حاسس انك مش قادره تتكلمى ..
قالتله : بتتكلم معايه بقالك نص ساعه وجاي فى الاخر تقولى مالك ؟؟افصل افصل ..
قالها : ماشى انا هرن على ابو شريف دلوقتى ..
فصل ..
قالتلى : مبسوط ياعم اديك هتبات بموافقة جوزى و اقتراحه ..
المهم رن على ابويه و قعد ..
يقوله : انت عارف انى مخلفتش وانى بعتبر شريف زى ابنى ..
قاله : انته عايز ايه ؟؟
قاله : شريف بس يبات فى البيت عندنا النهارده عشان انا مسافر و الحاجة هتبات لوحدها ..
قاله : بس ..
قاله : انا عارف اللى انت هتقوله ..بس انته عارف مراتى بتعتبره ابنها برده ..
قاله : ماشى انا هتصل عليه ..
قاله : ماشى ..
المهم فصله و ابويه اتصل عليه ..
أبويا :انته فين ؟
قلتله : مع ناس صحابى ..
قاللى :عمك السيد اتصل عليه و بيقول كذا وكذا انت ايه رأيك .؟؟
قلتله : اللى تشوفه بس انته عارف انى مش بحب انام بره بيتنا ..
قاللى ك معلش الراجل قاصدنى وانا اديته كلمه ..
قلتله : ماشى يا بابا سلام ..
هو فصل من هنا ..لقيت السيد بيرن و بيطلب منى ..
قلتله : ماشى الحاج لسه قايللى ..
فصلنا من هنا ورحت ناطط على السرير وهاتك يا بوس فى نجوى يا حببتى يا نجوى بموت فيكى يا نجوى..
قالتلى : استنه ؟؟
قلتلها : ايه ؟
قالتلى : انا جعانه انت ماجعتش ؟
قلتلها : جعت ..
قالتلى : قوم استحمهى على ما اجهز الاكل ..
استحميت و طلعت لقيت الاكل جاهز حمام و فراخ و محشى ..
قلتلها : ايه دا كله ؟انا مش هقدر على كل ده !!
قالتلى : كل اللى يكفيك كالنا واحنا بناكل كنت بأحط اللحمه فى بقها وناكلها سوا لحد ما توصل لشفايف بعض نديها بوس ..خلصنا و قمنا غسلنا ..
رحت شايلها..
بتقوللى : استنا اجيب الحلو عشان نحلى ..
قلتلها : ما انا داخل باالحلو اهوه ..
ورحت شيلها ..
قالتلى : انا عايزاك تنكنى فى اوضة النوم بدل المتناك جوزى انهارده ليلة دخلتك عليا ..
دخلنا ..رميتها على السرير و قالع الجلابيه اللى هي كانت جيباها من جلاليب جوزها و رحت مقلعها الجلابيه البيتى الى هيه لابساها ..لقيتها لابسه قميص نوم احمر و كلسون وسنتيانه حمره ..
قلتلها : ليلتنا حمره ..
قالتلى : انا مش قلتلك انهارده دخلتك ..
رحت هاجم عليها و مص فى حلمة بزها الى كانت واقفه من الهيجان و نزلت مص ..
وهي : اه اه دخله اه امم براحه هتخلعه براحه مش كده ..
رحت نازل على كسها ..
قلعتها و نزلت لحس فى كسها ..
وهي مولعه وفى عز مانا بلحسلها لقينا التليفون بيرن !!ببصلها ..
قالتلى : سيبك منه ..
رن مره و اتنين ..
قلتلها : انا مش مركز ..
فراحت فتحت عليه ..
وقالتله : عايز ايه ؟
قالها : شريف جالك ؟
قالتله : اه ..قالها : امال مارديتيش عل طول ليه ؟
قالتله : كنت بجهزله العشا عشان مكنش كل ..
قالها : ماشى ..
وانا مابطلطش لحس و هي بتكلمه و فتحت السماعه ..
قالها : ادهولى اشكره ..
كلمته .
بيقولى : شكرا ..
قلتله : ولا يهمك ..
ادتها التليفون ..
قالها : ريحى شريف فى النومه عشان ابوه قاللى مش بيعرف ينام بره ..
المهم انا مسكت نفسى انا و هي من الضحك بالعافيه ..
فصل من هنا و لقيتها ..
بتقول : دا انا هنيمه احسن نومه ..
و رحت ماسك زبى و نزلت من على السرير و هي فهمت على طول.. نزلت ورايا تمص فيه بمزاج و هي ..
تقوللى : اه اممم زبك كبير اكبر من بتاع جوزى مش عارفه انته دخلته فيا ازاى ؟امممم حلو اوى ..
قعدت تمص فى زبى ..
وتقول : انت الى حسستنى بطعم الدنيا انا مش ممكن اسيبك ..
قلتلها : ماشى يا متناكه ..
قالتلى : انا متناكه و شرموطه ..اممم فينك يا ياسيد تشوف مراتك وهى بتتناك تشوف الزب على حق مش حتة لحمه وعامل عليه راجل ..اه مش قدره نكنى افشخنى ..
رحت رافعها على السرير و رافع رجليها على اكتافى و مدخل زبى واحده واحده ..
وهى تقولى : دخله ماتعذبنيش دخله اه ..
رحت مدخله كله راحت راقعه صوت رحت مطلعه مره واحده راحت..
قالتلى :طلعته ليه دخله نكنى انا قحبه افشخنى .
رحت مدخله مره وحده قعدت ادخله واطلعه وهى تصوط وانا نازل نيك فيها ..
هي: اه اممم نكنى كمان دخله اه ..
رحت مطلعه من كسها ورحت وخدها وضع الحصان و دخلت زبى فى كسها ..
و هى : توحوح اه اه نكنى نيك كمان اه نيك الشرموطه مرات الخول نيك افشخنى انا انهارده عايزه اتفشخ اه اح اممم .. رحت رازع زبى جامد راحت ..

قايله : احوووه انت فشختنى..
قلتلها :بس يا شرموطه ..
تقولى : انا شرموطه مجوزه متناك انته عارف هو فين دلوقتى هو بيتناك ..
قلتلها :بيتناك فين انتى شكل النيك خلاكى تهيسى ..
قالتلى : انته مفكرنى بهزر نكنى الاول وبعدين احكيلك .. المهم لقيت خرم طيزها بيقفل ويفتح رحت مدخل صابع و بعدها التانى لحدما وسع رحت مطلع زبى من كسها راحت شاهقه ..ورحت مدخله فى خرم طيزها راحت واقعه على بطنها ..

بتقوللى : مش قادره طلعه انا حاسه انى اتفشخت نصين ..
قلتلها : بس يا متناكه ماتتكلميش ..
ورحت سايبه جواها شويه لحد ماخرمها خد عليه ..وقعدت انيك فيها ..لحد ما جيت انزل ..
قلتلها : انزل فين ؟؟
قالت :جوه فى طيزى ..اه امم جوه طفى النار الى فى طيزى دى اه امممم ..
لحد ما نزلت فى طيزها ورحت نايم عليها ونمنا انا وهي من التعب وصحينا الساعه 3 صباحا ..لقيت زبى لسه جواها رحت مطلعه وانا بطلعه من طيزها سمعت صوت زفلطة زبى من كتر اللبن الى نزل فيها ..هي صحيت ..
قالتلى : احنا و قت ايه؟
قلتلها : لسه الفجر ما ادنشى ..قومى نستحما ..
قامت مش قادره تمشى رحت شايلها واستحمينا و قعدت امص فى بزازها والعب فى كسها و طيزها لحد ما خلصنا و طلعنا رحنا على الاوضه ..
قلتلها : احكيلى حكاية جوزك ..
قالتلى : هقولك ..انت عارف انى جوزى بيشتغل بواب عند ناس كبار .
قلتلها : اه ..
قالتلى : اللى مش تعرفه انه بيروح يتناك عند صاحب الفيللا يومين فى الاسبوع يتناك و ييجى ..
قلتلها : وانتى ايه الى عرفك ؟
قالتلى : فى يوم بعدما نام معايا وانا قايمه مش طايقه روحي ..لقيت خرم طيزه واسع ..قلت مش مشكله عادى.. ببص اكتر لقيت علامات اصابع ..الفار لعب فى عبى .عملت انى بوطى اجيب حاجه لقيت خرمه تحس انه متشرخ اتاكدت..
رحت مره واحده محسسه على خرمه لاقيت زبه وقف رحت مدخله صابعى فى طيزه ..
راح قايل “اه” ..رحت مطلعة صباعى على طول وسالته ايه الحكايه ؟قالى “انه بيحب يتناك وانه شغال عند الراجل ده متناك هو ومراته وقت مابيعزوه بيتصلو عليه يرحلهم ..
قلتلها : وانتى ايه الى مصبرك على العيشه دى ؟
قالتلى : انا ابوىا راجل بخيل و بصراحه انا هنا اللى عايزاه بعمله ..وان كان على النيك فانت موجود ..
قلتلها : بس جوزك ده لازم نكسر عينه ..
قالتلى : ازاى ؟؟
قلتلها : لازم أنيكه ..
قالتلى : سهله بس سيبك منه دلوقتى نكنى انا الاول ..
انا هيجت من الكلام على الخول جوزها رحت نايكها كمان مره ونمنا ما صحيناش الا الصبح ..
لقيتها بتصحينى ..
وبتقول :صباحيه مباركة ..
رحت بايسها و صحينا و فطرنا لاقيت جوزها جه ..
سلم عليه وسلم عليها ..لقاها ماشيه مفشوخه فسألها ؟؟
قالتله |: اصل الحصان كان بيتشاقا شويه ..
وراحت ماشيه ..
المهم حسيت فى قعدته انه مش قادر يقعد على طيزه المهم ..
بقوله : مالك ؟
قاللى : اصل.. اصل ضهرى وجعنى شويه ..
قلتله : دا لازم يتعمله مساج ..
قاللى :انته بتعرف ..
قلتله : امال ايه ..
قاللى : خلاص تعملى ..
قلتله :بالليل ..
قال : ليه ؟
قلتله : عشان تعمله من هنا و تنام على طول ..مش يبقا فى اجهاد على ضهرك ..
قاللى : ماش هستناك بالليل تمام سلام ..
و انا بسلم عليه اتكيت على ايده وانا ماشى لقيتها طريه ..
قلت” مش معقوله تكون ايد فلاح” وبعدين قلت “اتلقيها من كتر اللبن الى بينزل فى طيزه “شكرنى ..
قلتله :لا شكر على واجب ..
قاللى : معلش هي كانت ليله متعبه ..
قلتله : لا دى كانت مريحه بشكل و سبته و مشيت.. والى اللقاء فى نيك نجوى و جوزها و التطورات الى مش كنت متوقعها..

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ

الجزء الثانى


بعد ما نكت نجوى وجوزها جه وقبلته واتفقنا انى اروح اعمله مساج باليل المهم مشيت رحت نمت زى القتيل صحيت العصر رحت الغيط قبلته هناك سلمنه على بعض وسألته على مراته قلى دى فى البيت اصل رجليها وجعها قالى انته مش هتيجى تعملى مساج انهارده قلتله اه قالى خلاص هتخلص معايه وبعد كده تعملها مساج قلتله انته تامر المهم نزلنا الغيط انا وهو هو غيطه جنب غيطنا كنا فى فصل الذره ومحدش بيشوف حد ومحدش كان هناك فى الوقت ده هو كان ماشى قدامى وطيزه قعده تترقص طيزه كانت مهلبيه وراح موطى مره وحده رحت من غير مقصد خابط فيه وزبى رشق فى طيزه روحنا وقعين هو تحتى وانا فوقه وزبى كان بينه وبين خرمه الجلبيه بس وهو قام وقلى معلش اصلى اتكعبلت قلتله ولا يهمك سبته ومشيت قالى ما تتأخرش باليل هستناك قلتله ماشى روحت وقلتلهم انى هسهر بره فعادى عندهم ورحت عليه لقيت مراته قعده تغمز وتضحك هى فهمه انا عايز ايه المهم قلى نشرب الشاى الاول شربنا وقمنا دخلنا اوضة النوم وقفلنا الباب علينا وخليته يقلع هدومه كلها ما عدا الشورت ونيمته على بطنه لقيته مجهز زيت قلت دا ليلتنا حلوه المهم بدانا وايدى بدات تسرح لقيته ساح قلتله انا هقلع انا كمان علشان الهدوم مش تتعاص وقلعت وبدانا تانى قلتله الشورت مضايقنى قالى انته عايز ايه قلتله اقلعه قالى بس قلتله هما الرجاله هينكسفه من بعض راح قالع بدات انزل بايدى لتحت لحد ما وصلت عند الخرم لقيته مفتوح وجسمه مش عليه ولا شعرايه رحت حاطط حبة زيت وبدات ادخل صبعى فى خرمه راح قايل اههه قلتله حاسسس بأيه قالى ايه الى انته بتعمله ده عيب وهو مش قادر يلف قلتله انا عارف انك بتتناك فقلت انا اول ولا زب الغريب احسن راح ساكت بدأت اشتغل فى خرمه لحد ما سمعته بيقول اهههههه تانى تانى دخل زبك يا شريف رحت نازل فيه بعبصه جامد لحد ما تعبت وزبى خلاص معدش قادر رحت منزله يمص فيه لقيته فنان قلتله مص ياخول مص ياشرموطه انتا من انهارده اسمك سيده اسمك ايه سيده وانا ايه قالى سيدى وتاج راسى قلتله طبب يله علشان انيكك معنتش قادر رحت مطلعه على السرير وخليته ياخد وضع الحصان ورحت مدخل زبى فيه راح مصوط زى الحريم لقيت مراته دخله وبتقوله هدى صوتك يا متناك لو حد معدى يقول ايه فيه متناكه بتتناك هو انكسف قلتلته انته انكسفت يا سيده رحت مدخل زبى جامد سمعته وهو بيتاوه اههه اهه امممم كمان كما وانا نازل قعدت انيك انيك ومرات جت من قدامه خلته يمص كسها وتقوله جهزه لسيدك علشان ينيكه اههه مصى يا سيده حلو مصى يا متناكه وانا نازل رحت قلبه على ضهره ورافع رجليه على كتفى ومدخل زبى راح قايل احوهههه مش عنت قادر اههه طلعه خليت مراته تقعد على بقه بكسها وانا نازل نيك فيه لحد ما لقيت دم طالع على زبى من طيزه بس كنت فى حالة هيجان مش حاسس بالدنيا قعدت انيك لحد ما جيت انزل رحت منزل فى طيزه لقيت مراته بتنزل هى كمان عليه وقامت لقيته بيعيط ويقولى انته فشختنى قلتله امال انته بتتناك اذاى قالى الباشا الى بينكنى زبه اصغر منك بكتير قد بتاعى قلتله احوه قالى هو فى الاساس بيتناك بس بيحب ينيك وانا بنيك مراته قلته وكمان بتنيك مراته قالى اصلهم خيفين يجيبه واحد من منطقتهم يفضحهم فلما لقونى قاله اهو احس من مفيش وبعمل الى هما عيزينه قلتله طب قو قو علشان انيك مراتك قالى مش قادر انته خليت فيه حيل قالى نكها السرير واسع قلته طب اتفرج يا متناك على النيك رحت بقا ابوسها قعدنا نبوس بعض وايدى بتقفش فى بززها ولسانى بيلعب فى بقها وقعدنا حبه على كده لحد مالقيتها مش قدره تقف على رجليها رحت منزلها على السرير ونازل رضاعه فى بززها لقيت حلمتها وقفه زى الاسد مكنش لسه خلفت قعدت امص فيها وهى نزله وحوح اححح اححح اممممم نيك بقه حرام عليك دخله مش قدره مش تعذبنى اكتر من كده رحت نازل على كسها الحس فيه لقيته كله عسل وزنبرها واقف زى زب العيل الصغير وانا نازل لحس وشفط فى كسها وهى نزله لبن من كسها رحت ماس زبى وجليها على السرير خليته تتمدد جنب جوزها ورحت مدخله فيها لقيتها صوطط رحت قافل بقها ببوسه ونزلت رزع رزع ورحت رافع رجليها على كتفى راحت قيله اهههههعه نيك نيك مرات الخول نيك افشخ كسى وتقول لجوزها بصى يا سيده النيك عامل ازاى وجوزها بيبص علينا وتقوله شايف زبه كدين مش بتاعك ياخول وانا بنيك فيها لحد ما غيرت الوضع الى وضع الفرسه ورحت مدخله وهى تقول نيك الشرموطه نيك افشخ كسى نيك المتناكه محدش يستاهلنى غيرك نيكنى ارقبنى نيك رحت مطلعه من كسها مدخله فى طيزه من غير مقدمات وهى تتوحوح اح اح حسه انى اتفشخت انته فلقتنى اهههه كمان دخله كمان انته جوزى انته اه نكنى فى طيزى نيك القحبه مرات القحبه نيك وانا نازل نيك لحد ما تعبت ورحت مغير الوضع وانا زبى فى طيزها خليتها تركب عليه وقعدت تتنط عليه حسيت انى قربت انزل رحت مطلعه من طيزها ومدخله فى كسها راحت نزله عليه مره وحده قالت اه انا حاسه انه هيطلع من زورى كمان قعدت انيك فيها لحد ما جيت انزل قلتله انزل فين ياسيده قالى نزل فى كسها على شان تشبع رحت منزل فى كسها وانا سمعها بتتوحوح احوه نزلت انا كمان نزلت انته فشختنى اه اه ومطلعطوش منها وقعدنا زى ما احنا من التعب كنا فى نص الليل نمنا مصحيناش الى على الصبح لقيتها بتمص فى زبى قلتلها انتى مشبعتيش قالت ليه عمرى ما اشبع منك ورزعتها واحد على السريع جوزها قام على صوطها قالها ارحميه قالتله مش ليك دعوه هو خول زيك قلتله قام دخل الحمام مش قادر يمشى ضحكنا عليه انا ومراته ونكتها وخلصنا قامنا لقينه الفطار جاهز كلت انا وهما وهى قالت انا مش قدره اقف على رجلى انا هخش انام يا سيده وانتى اغسلى الصحون ونضفى البيت قالها حاضر انا مشيت وقلتلها هجيلك بكره تكونى قدرتى تقفى على رجلك انتى سيده قالت هستناك ومشيت انزقلت على السرير محستش بنفسى الا على المغرب صحت اتعشيت وقعدت على النت شويه ونمت
والى اللقاء فى الجزء الاخير لمعرفة ما حدث بعد ذالك من تطورات….

الجزء الثالث

بعد ما مشيت من عندهم وقلتلها هجيلك بكره تكونى قدرتى تقفى على رجلك انتى سيده قالت هستناك ومشيت انزقلت على السرير محستش بنفسى الا على المغرب صحت اتعشيت وقعدت على النت شويه ونمت صحيت تانى يوم فطرت ورحت مشوار ورحت الغيط مقبلتش حد عدى اليوم وانا منتظر اليل علشان اروح انكهم رحت لهم ملقتش حد غير نجوى بسألها عن جوزها قالتلى دا الباشا اتصل عليه ورحله قالتله هو فيه حيل يتناك تانى قالتلى اهو اتصل عليه ورحله اهو من حظى علشان اقضى اليله معاك لوحد قلتلها قومى اعملى فنجان بن علشان السهر تكون صباحى قالت من عنيه ودخلت تعمل و جت نجوى وشربنا انا وهيه البن لقيتها لبسه جلبيه ضيقه عليها قوى وراحت متحزمه وشغلت اغانى وقعدت ترقص وانا زبى هيتفرتك معنتش قادر رحت قايم عليها وشيلها ودخلنا اوضة النوم وقلعتها الجلبيه لقيتها لبسه قميص نوم احمر قلتلها ليلتنا حمرا ونزلت فيها بوس ودعك فى بززها وقعدت ابوس وامص فى لسانها وهى مش قدره تاخد نفسها لحد ما سبتها بتقولى انته عمرك ما بوستنى كده قلتلها الليله ليله غير كل اليالى قالتلى هنشوف رحت منيمها على السرير ورحت نايم فقها وضع 69خليته تمص زبى وانا الحس ليها كسها قعدت الحس وهى تنزل من كسها لبن كتير وتنزل وانا زبى كان واقف على اخره رحت مطلعه من بقها ونمت على ضهرى وخليتاه تركب على زبى ووشها وبززها ليه وتتنطط دخل زبى فى كسها راحت قيله اهههههه اممم نكنى كمان اههه هو بيتناك هناك وانا بتناك هنه بصراحه كسها كان ملبن شفيف كسها عريض وكسها تحس انه ملبن قلتله دا انا هنيكك لحد الصبح مفيش نوم ونزلت رزع فى كسها وهى تتأوه اهه اه اممم اح اح نيك لبوتك نيك الشرموطه نيك مرات الخول نيك انته جوزى انته مش هوا نيك رحت لاففها وهى ركبه على زبى خليت ضهرها ليه وطيزه وخليتها توطى وهى بتتنطط على زبى وقعدت ابعبص طيزها وهى بتتنطط وهى تصوت اههه نيك اه نيك دخل دخل امممم جميل اهه تانى كسى نار وانته الى هتطفيه اه نيك زبك كبير افشخنى بيه اه نيك رحت مطلعه من كسها راحت قيله اههههه طلعته ليه حرام عليك دخله تانى قلتلها ماشى يا متناكه رحت منيمها على ضهره ورافع رجل وحده على كتفى ومدخل زبى فى كسها سمعتها بتقول اح اح نار نار كان كسها من جوه مولع وانا نازل بوس وارضع فى بززها وهيه اههه اوه اوه اه كمان نيكنى افشخنى اه اه انته وبس اه كمان كمان او انا شرموطه نيك شرموطك نيك لبوتك انا متناكه افشخنى رحت خلتها تاخد وضع الفرنساوى وضع الحصان ورحت مدخله فيها من وره فى كسها راحت شخره شخره وقالت اههه بصوط عالى وقعدت تقولى اوعه تتطلع دخله كمان محتجاه جوه اه نيك افشخ فيه نيك اه انا مومس بنت متناكه اه نيك حسيت انى هنزل رحت قعدت اطلعه وادخله لحد ما جيت انزل رحت ماسك فيها لقيتها بتقولى انا هنزل انا كمان ونزلنه سوه وكسها لقيته قافل على زبى مش عايز يطلعه لحد ماخلص تنزيل ونامت على بطنها من التعب وانا فوقها قالتلى انا عمرى ما هسيبك انته ليه لوحدى قلتله طب نقوم نغسل ونستحمه ونيجى نكمل علشان احنا لسه فى اول اليل قالتلى احوه دا كله انته ناوى تعمل فيه ايه خدنا دش وجينه قعدنه فى الصاله ناخد نفس هى قامت تمشى مشيه مفشوخه قالت احوه من زب واحد وعملتى كده امال فى التانى هتعملى ايه قالتلى هزحف على بطنى منك دخلت جابت فكها وشغلنا التلفزيون وسمعنا حبه فيه لحد ما هديت وانا هديت ورحت خليتها تمص زبى واحنا قعدين قالتلى تعاله نخش جوه قلتله لا النيكه دى هتكون هنه قالت انته تأمر وقعدت تمص ورحت منيمها على كنبة الانتريه وقعدت ابوس فيها وامص فى حلمة بززها وارضع فيهم ورحت نازل على كسها الحس فيه لقيته احمر ومفشوخ ساعت ملسانى لمسه حسيت اكن مسكها كهربه قالتلى سيبه متقربش منه مش مستحمله ابوس ايدك صعبت عليه رحت قلبها وقعدت الحس فى طيزها وادخل صابع فيه وانا ابعبص فى طيزها لحد ما سخنت قعد انكها انكها وهى تصوط وانا بنكها اروح مدخل صبعى فى كسها القيها قزحت لقدام وانا انيك وهى تقول كمان نيك ونزلنا على الارض وحضنتها وقعدنا نتقلب انا وهى على الارض وزبى فى طيزها لحد ما تعبت من الوضع رحت حاططها على تربيزه فى الصاله ورافع رجليها على كتفى ومدخل زبى فى طيزها اه من الوضع ده حسيت ان طيزه ضيقه اوى رحت شيلها على زبى ودخلنا اوضة النوم وانا شيله قعدت انطقها على زبى ونزلتها على السرير وخليتها تاخد وضع الحصان وركبتها من وره وهى فى دنيه تانيه تصوط وتتمحن خليته تفتح طيزها بأيديها علشان زبى يخش لاكتر عمق وهى نزلت وحوحه اههه نيك دخل اه امنمم اههه انته بتنيك جامد نيك كمان اههه وهى تنزل من كسها شهوتها واعصابها سابت ونامت على الارض مش عادت قدره تقف على رجليها وهى تقول مش عنت قدره نزل خلاص طيزى اتهرت اه نزل كفايه كده اه انا مستحملتش الوضع ده ونزلت فى طيزها لقينه الفجر بيأدن وانا راكب فوقها ونمنا من كتر التعب مصحيناش الى على جوزها وهو بيصحينه الضهر اتخدينه وقلناله انته جيت امته قال لسه جاى وكنت متأكد انك بتنكها رحت جايب اكل معايه علشان ناكل يله قومه خده دش وتعاله خدنا دش ورحنا ناكل قالى انا عيزك فى موضوع قلتله احكى بس اختصر علشان اروح انام قالى ماشى فا انا هحكيلكم هو قالى ايه على لسانه اول ما رحت الباشا كان مجهز ليه طقم حريمى علشان البسه لبسته ولقانى ماشى مفشوخ قالى هو انا لسه عملت حاجه دا انا لسه هفشخك مراته خدتنى تنضفنى وتعمل ليه بدره كانو بيعملونى اكنى مره دخل الباشا وقعد يبوس فيه وراح منيمنى على ضهرى ومراته رقبت عليه وخلتنى الحس ليها كسها وهو رفع رجليا على كتفه وراح مدخل زبه مره وحده رحت عاضض كسها من الوجع علشان خرمى انته كنت فشخه جامد بزبك الكبير راح قيلى خرمك واسع ليه انته اتنكت من مين غيرى يا خول مراته قامت تبص على خرمى لقته مفتوح قالتله دا شكل الى ناكه زبه كبير قوى انا نفسى اجربه قالها وانا كمان امال انا بسأله ليه علشان اعرفه قلتله واحد فى بلدنا ناكنى انا ومراتى قالى ومش خايف يفضحك قلتله دا كتوم واح غيره كان زمانه فضحنى بس هو ناكنى ولما بيشوفنى فى اى مكان بيتعامل معايه عادى قاله انا نفسى فى واحد زيه يكون بتاعى انا ومراتى ييجى ينكنى بس زى منته بتتناك كده ممكن تكلمه قالتله ماشى لقيته زبه واقف على الكلام وقعد ينيك فيه لحد ما عنتش قادر ومراته استلمت بعده خلونى اغمه عليه من كتر النيك نرجع لنجوى قالتلى وانا هتسبنى قلتلها لا طبعن انا عمرى ما اسيبك انتى حبى جوزها راح قايل هما عيزين قالولى لو انته مجيتش انا مش هشتغل عندهم تانى وانا بصراحه مش عارف اعمل ايه قلتله لا لو فيه قطع عيش انا اروح راحت نجوى زعلت قلتله بس بشرط قالى أمر قلتله نجوى تيجى معايه قالى انا موافق قلتله بس انته جيت ازاى قالى الباشا بعت معايه السواق علشان اوصل بسرعه وافتح فى الموضوع وارد عليه قلتله امم بس انا هنيكه هو ومراته مش هتناك زيك يامتناك قالى ما هما عيزينك تنكهم مش اكتر قلتله بس اهلى اقولهم ايه قالى هنقولهم انك هتشتغل عند الباشا الى بشتغل عنده قلتله هشتغل ايه قالى جنينى قلتله فكره حلوه لقينه الباشا بيتصل المهم سيد رد عليه ولما عرف انى قاعد جمبه قاله اديهولى كلمنى وقلتله شروطى قالى انا موافق على كل حاجه وقلى على مرتب مش كنت متخيله وفقت طبعا قالى هتيجى وقتين قلتله بكره لاه بعد بكره قالى ماشى انى مستنيك قلتله ماشى سلام وفصل انا روحت نمت وصحيت حكيت لابويه على الشغل انبسط قالى اهو نستنفع منك بد منته بتسهر باليل وبتيجى تنام بالنهار قلتله يعنى موافق قالى موافق قلتله على البركه وسبته وطلعط اسهر اليوم ده مع صحابى وارتاح شويه من النيك وجهز نفسى لنيك الباشا ومراته

انا كنت بقول دا الجزء الاخير بس حصل احداث جديده هحكيها لكم بعدين لما اشوف رأيكم فى دى الجزء الرابع
رحت تانى يوم عند نجوى وجوزها علشان نمشى لقينه سواق الباشا جاى ياخدنا اركبنا معاه ورحنا اول موصلت لقيت فيلا جميله اوى دخلنا لقيت واحده فورتاكه وجوزها قالى انته هنا فى بيتك خش خدلك دش وتعاله علشان نفطر سوه وورانى اوضتى قلتله الاوضه دى مش هتنفع قالى ليه قلتله انا عايز سرير كبير علشان نجوى حبيبتى قالى بس جوزها قلتله جوزها مين قصدك المتناك ده قالى الى انته عايزه هعمله بس خش خد دش دخلت اخد دش وجيت اخد نجوى قالولى لا الاكده قلتلهم ليه قالولى لو فيه نجوى يبقا فيه نيك قلت امال ايه قالولى مفيش نيك الاسبوع ده قلت امال ايه قالو الاسبوع ده الكل وغذا علشان الليله الكبيره يوم الخميس احنا لسه فى اول الاسبوع علشان تلحق تتغذا قلت اشطه دى شكلها هتلعب دخلت اخد دش لقيت الهانم وكانت اسمها هاله دخلت تنشفنى ومسكت زبى وقالت ده الى نفسى فيه من زمان ده يستاهل الى تطلبه كله هتلقيه انا هنفزلك كل الى تتمناه قلتلها ماشى بس مش دلوقت سيبى زبى علشان وقف ولما يقف لازم انيك قالتلى لا انا عيزها شديد لحد يوم الخميس يله علشان نفطر رحت لقيت سفره كبيره وعليها اكل كتير من جميع الاشكال جيت اقعد لقيت هاله بتسحب الكرسى وبتقعدنى قلتلها بنفسك قالتلى هو انا هلقى واحد زيك علشان اخدمه انا من النهارده انا وجوزى تحت امرك جوزها كان اسمه جمال قلت ماشى فطرنا وبعد ما فطرنا طلعنا قعدنا فى الجنينه لقيت موزه دخله علينا ومعاها طبق فاكها وبتسأل تشربو ايه انا كنت بحسبها بنتهم قالولى لا بنتنا بتدرس فى امريكا ومش لنا حد غيرها قلت امال مين دى هاله قالت دى مرات البواب والسواق قلت الاتنين قالت ما هو البواب هو السواق قلت بس انته ليه مش خليتوه هو الى يكيفكه قالولى ده دا خول ملوش قولت ملوش ازاى قالو بتاعه مش بيقف قالت وانته ايه الى عرفكه بيه قالت جبناه يشتغل عندنا وحولنا معاه زى ما حولنا مع السيد لقيناه بيستجيب فجينا ننيكه لقينا زبه عامل زى الصابع ومش بيقف الا لما يتناك او بالحبوب خمسه وينخ تانى قلت اممم كل ما اجى اتكلم مع جوزها القيها هى الى بترد قلت بس هى دى الى فى اديها الليله لو اتحكمت فيها هتحكم فى البيت كله قولت طب ومراته قالت عادى عارفه انه بيتناك قولت طب هى بتستحمل كده ازاى يعنى هو مجوزها مش بينكها يعنى قالت هى لما تحب تتناك بتيجى ليه اولجوزى نريحها وترجع زى ما هى الشغاله وجوزها ييجى يتناك وقت ما احنا عيزين قلت طب هنعمل ايه دلوقت قالت هنشرب الشاى ونجرى شويه ونعمل حبت تمرين قلت ماشى شربنا وجرينا واطلعت على الاوضه بتاعتى لقيت الشغاله وكان اسمها شاديه بتنضف فى الاوضه لقيت طيزها عريضه اوى انا هجت عليها رحت جاى من وراها وزانق زبى فيها رحت مخدوده وقالت يالهوى سيدى شريف قلتلها اه قالت بس مش ينفع انا هايج عليكى ومش قادر استحمل قالت مش ينفع انهارده قلت وقتين قالت يوم الخميس قلت والنهارده قالت انته لو عملت حاجه مش هتشوفنى تانى قلت ليه قالت ستى هاله هتترضنى انا وجوزى قلت لا يبقا بلاش اخسرك على طول استنه يوم الخميس لما ييجى ودنتنى فى الفيلا ليلى زى نهارى ونهارى ليلى قاعد على النت شويه واسمع التلفزيون شويه لحد ما جه يوم الاربع لقيتها باليل بتسمعنى سكس على شاشه كبيره اكنى فى وسطها سمعتنى جميع انواع النيك نيك رجاله ونيك حريم ونيك جماعى وقالت ليه اسمع علشان بكره تعرف تكيفنه قالت ماشى سبتنى ونامت وانا سهرت لحد ما تعبت ونمت وصحيت خدت دش وجريت وعد اليوم وجه اليل لقيت هاله دخل عليه الاوضه وفى ايديها شورت وفلنه قالت استحمه وانزل لبسهم مستنيينك يا اسد خدت دش والبست جيت انزل لقيت البيت مطفى ومولاعين شموع ومشغلين اغانى رمنسيه هاله جت خدتنى من على السلم تنزلنى نتعشا اتعشينا وهى طول منا باكل توكلنى بأيديهاخلصنا اكل وقمنا لقيتها قامت خدتنى نرقص رقصنا حبه وبدات اهيج حسيت ان زبى واقف على اخره قلتلها انتى حطه حاجه فى الاكل قالت اه علشان نستمتع باليله الطويله وانا جهزت نفسى ليك انا وجوزى يله نطلع فوق دخلنا اوضة النوم بتاعتهم لقيت سرير كبير كانت لابسه قميص نوم ابيض وشورت ابيض وسنتيانه بيضه قلت وجوزها لابس شورت ابيض بس خدتها بوس فيها وتقفيش فى بززها من فوق القميص لقيت جوزها جاى على رجليه وبدأ يمص فى زبى ولا احسن شرموطه هاله نامت وانا بدات العب فى كسها من فوق الهدوم ورحت مقلعها الشورت وبدأت الحس فى كسها والعب فيه وهي تتأوه اه اه وتقول لجوزها مص زبه ياخول علشان ينكنى بيه مص زبه كبير صح هو ده الى يستاهل ينكنى مص انا بدأت اهيج على كسها الى كان هايج اصلن وبينزل شهوه كتير اكن اول مره حد يعمل لها كده قمت علشان انكها لقيت كسها بيفتح ويقفل لوحده قلت اشطه دى استوت رحت قايم ورافع رجليها على كتفى ورحت مدخل زبى فى كسها لقيته ضيق اوى رحت مصرخه اوى رحت قايل لجوزها تعاله اقعد على بقها خليها تسكت جه قعد عليها وبدات تلحس فى خرمه وانا نازل نيك فيها وهى تصرخ اهه اههه اههه امممم كمان كمان نيك اه نيكنى انته بتاعى اه كمان قلتلها بس يا متناكه قالت انا متناكه نيكنى انا شرموطه نيك دخل كمان انا عيزها جوه كمان رحت واخدها ومنيمها على جنبها ونزلت نيك فيها وهى تتأوه وتقول براحه حرام عليك مش كده اه اممم اه اه اوه رحت رزع جامد مره وحده رحت مصرخه وسبته فيها وبعدين طلعته جمال جيه يمص فى زبى قلت له مص يا متناك مص دا لسه طالع من كس مراتك مص ياخول دا انا هفشخك قالى انا عايزك تفشخنى انا ومراتى قلتله دا انا هخليكه تبوسه رجلى من كتر النيك لقيت هاله بتبوس رجلى وتقولى مش مستحمله نكنى دخله كسى مولع نار رحت نايم على ضهرى وخلتها ركبت عليه وتتنطط على زبى راحت مصوطه وقالت ايوه انا عيزه كده قلت لها انا عيزك تتشرمطى يامتناكه انسى انك هانم انا هخليكى شرموطه ليه قالت ايوه انا شرموطه انا متناكه نكنى افشخنى وانا مش رحمها تعبت من الوضع ده رحت جيبها على طرف السرير وخلتها تاخد وضع الفرسه واركبتها من وره وجوزها نام قدمها تمص له زبه وتلحس فى خرمه واتدخلت صباعها فيه وانا شفت خرم طيزها من هنا واتتجننت ايه ده طيز دى ولا علبة حلاوه بدات الحس لها خرم طيزها سمعتها بتقول احوه انته هتنيك ده كمان ارحمنى مش عنت قادره كسى نار خلاص نيك المتناك ده شويه ارحمنى لقيت زيت على طربيزه جنب السرير رحت جيبه وبدات انزل نقططين منه على خرمه وبدأت ابعبص فيها صابع لحد ما طيزه تاخد عليه وبدأت ادخل التانى لحد ما لقيته وسع رحت مطلع زبى من كسها ومدخله فى طيزه ونازل نيك فيها مستحملتش راحت نامت على بطنها ومش قدره تتكلم لقيتها بتزوم ومش قدره تنطق بكلمه كل الى بتقوله امممم اممم اه اه طلعه اهههه اوه طيزى مش قدره اوه اه نيك اناشرموطه واستاهل اكتر من كده وانا نزلت نيك قلتلها استحملى يا متتاكه استحملى يا شرموطه احنا لسه فى اول السهره قالت انا مش عنت مستحمله نزل بقه حرام عليك كفايه انا مش عنت قادر استحمل خرمها كان ضيق اوى على زبى رحت منزل فيها لبنى لقيتها مش قدره تتحرك سبتها وقمت اخد دش علشان افوق كان عندهم حمام فى الاوضه دخلت فيه خدت دش وطلعت لقيت جوزها بيقول دورى لسه رحت قايل احوه لقيته نزل يمص فى زبى لحد ما وقف تانى رحت قلبه وضع فرنساوى ونازل نيك فيه لقيته بيعيط من كتر النيك قلتله دا احنا لسه بنبدأء وهو يقولى كفايه ارجوك انا ابن متناكه انى فكرت اخليك تنكنى خليته يلف وزبى جواه وانا مش مبطل نيك فيه لحد ما قربت انزل قلتله هنزل قالى نزل جوه نزل ريحنى طيزى بتاكلنى نزلت فيه ونمت عليه من التعب وانا زبى فى طيزه من جوه ولبنى بدأ يطلع نمت عليه من كتر التعب صحيت تانى يوم على الساعه 10على حد بيمص فى زبى

دا الى هنعرفه الجزء الى جاى وحصل الى كنت متوقعه… الجزء الخامس

تذكره بالجزء الرابع لقيت جوزها بيقول دورى لسه رحت قايل احوه لقيته نزل يمص فى زبى لحد ما وقف تانى رحت قلبه وضع فرنساوى ونازل نيك فيه لقيته بيعيط من كتر النيك قلتله دا احنا لسه بنبدأء وهو يقولى كفايه ارجوك انا ابن متناكه انى فكرت اخليك تنكنى خليته يلف وزبى جواه وانا مش مبطل نيك فيه لحد ما قربت انزل قلتله هنزل قالى نزل جوه نزل ريحنى طيزى بتاكلنى نزلت فيه ونمت عليه من التعب وانا زبى فى طيزه من جوه ولبنى بدأ يطلع نمت عليه من كتر التعب صحيت تانى يوم على الساعه 10على حد بيمص فى زبى ببص لقيتها نجوى بقالها يامجنونه مش خايفه لهاله تقوم وتشوفك قالت انا مش عنت قادره استحمل بعادك عانى لقيت هاله صحيت وبتبصلها وعنيها بترقع شرار ولقيته قامت مره وحده وبتزعق فيها وبتترضها من الاوضه رحت قايم مزعق فى هاله وقلتلها انتى مش عملالى اعتبار ولا ايه قالت لى انا اسفه بس انا منع اى حد ييجى هنا لقيت جوزه قام وبيقول فى ايه قلتله سبنى دلوقتى قالى هخش اخد دش قلتله ماشى سبنه قالت لهاله فى ايه بصراحه كده انا مش اقدر استغنا عن نجوى قالت يعنى انا مش مكفياك رديت عليها لولا نجوى وكسها مكنتش هتعرف عليكى قالت ماشى انته عايز ايه دلوقتى قلتله تتأسفى لها قالت انته تؤمر اتأسفت جوزها طالع من الحمام وجاى يلبس وبيوطى رحت رزعه بعبوص فى طيزه وقلتله انته رايح فين قالى هوصل الصيدليه واجى قلتله ماشى قالى انته فشختنى هروح اشوف حاجه لطيزى قالته مش تنسه زبى قال هو ده يتنسى ومشى قالت لهاله خدى نجوى وخشو خدو دش وانا هاخد دش واجيلكه القيكه جهزين علشان تتناكو قالت مش هتفطر قالتلها بعد ما انيكه سبتهم واطلعت اخد دش وانا عريان دخلت خدت دش واطلعت لقيت الخدامه مقبلانى عملت نفسها مكسوف رحت زنقها فى الحيطه وقعدت ابوس فيها وادعك فى بززها وهى تقولى بلاش ياسيدى شريف ستى هاله تشوفنه تبهدلنى نزلت ايدى عند كسها لقيته عايم فى شهوته رحت سيبها قالت فى ايه سبتنى ليه قلتلها هاله هتشوفنا قالت بعد ما ولعتنى ابوس ايدك ريحنى انا مش قدره قلتله جهزى الفطار وبعد الفطار هنيكك قعدت تتحايل عليه سبتها ومشيت دخلت لقيتهم لبسين قمصان نوم واحده لبسه لونه بامبى والتانيه لبسه لونه احمر قالت دا احنا يومنا فل رحت هاجم على نجوى بوس هى نامت على السرير ورجليها على الارض وهاله نزلت تمص فى زبى وانى ببوس فيها لقيتها بتنهج وتأن وتقول كمان انته بعدت عنى ليه انته وحشتنى نزلت على بززها ارضع فيهم وانا برضع لقيت حلمتها حمره ووقفه على الاخر عرفت انها على الاخر نزلت دعك فى كسها وانا برضع فى بززها سمعتها بتتأوه اه اه مش قدره هنزل هنزل رحت منزله شهوته وهى لبسه الكلوت كانت لبس كلوت 7من قدام وفتله من وره لقيت ايدى اتبلت رحت رافع ايدى عند بقها تلحس لبنها وخليت هاله تقوم تلحس الباقى من على كسها وانا وقفت اتفرج لقيت هاله اندمجت فى كسها وبتلحس فيه جامد وتقول ليك حق متستغناش عنها داكس ميتسبش داحنا مجوزين خولات مش يستهلونه رحت رزعها كف على طيزها راحت عضه كسها من الوجع لقيت نجوى بتصوت وتقول حرام مش عنت قادره ووشها احمر وحسيت انها وصلت لمرحله عليه من الهيجان وهتنزل عن قريب خليتهم يخده وضع69ونزله لحس لبعض وانا معنتش قادر اصبر قدامى كسين ميتسبوش رحت ماسك زبى وخليت هاله تمص فيه شويه ورحت مدخله فى كس نجوى ورجليها على الارض راحت قيله اهه حرام عليك مش قدره هنزل هنزل هنزل اهههههه لقيت زبى متغرق عرفت انها نزلت ومش عنت سمعلها صوت رحت مطلع زبى ومدخله مره وحده لقيتها اتنفضت وقالت اه اه….. مش كده قلت دا انا بطمن عليكى وهاله نزله لحس فى كسها وزبى لما يطلع من كسها حسيت بهاله لقيتها وقفت على وش نجوى ومش قدره تتكلم لقيتها مره وحده بتسرخ جامد وبتقول هنزل اممم اههه ورحت مرميه على جنبها وبتنهج وانا نازل نيك وهى تصوت اه امم قلت كسك ملبن ياشرموطه هنيكك لحد ما افشخك يا كسمك انتى لبوه لازم كسك يتفشخ قالت افشخنى انا ملكك انته نيك وانا نازل نيك رحت مطلعه من كسها وجبت هاله ركبتها على نجوى وشهم فى بعض هاله مش قادره تتكلم بتنهج وخلاص قلتلها ايه يا هاله مش عيزه تتناكى قالت انا مش قادره استغنى عنك انته عملت في ايه دخله دخل رحت مدخل زبى فى كسها جامد سمعتها بتتأوه وتأن اه اه اه
اممممممم حلو كمان امممممم كمان دخله دخله نزلت نيك فى هاله اطلعه من كس هاله ادخله فى كس نجوى والاوضه متسمعش فيها غير الاهات لحد ما قربت انزل قالولى احنا هنزل كان زبى فى كس هاله رحت سيبه ينزل فيها ورحت مطلعه وخليته يكمل تنزيل فى كس نجوى وانقلبت جمبهم مش قادر اتكلم لقيتهم بينهجه سبتهم ورحت اخد دش وجيت لافف نفسى بفوطه على اللحم لقيتهم زى مهماشلتهم وحده وحده دخلتهم الحمام وفتحت عليهم الدش وهما فى البانيو لحد ما فاقو وخدو دش وطلعنا وهما لبسه روب على اللحم ونزلنا لقينه الفطار جاهز وجوز هاله قاعد مستنينه قلتله مطلعتش ليه لما جيت قالى انته مش مكفيك الى انته عملته فيه امبارح قلتله هو انا عملت حاجه قالى دا انته كنت بتنيك جوز نسوان يدوبه اعتقها راجل وخليتهم يمشه مفرشحين انا اعمل ايه قلتله تبوس ايدك وش وضهر انك لقتنى يا متناك قالى انته تأمر ياسيدى شريف قلتله ايوكده يله ناكل كلنا وحلينا بعد الاكل وطلعت انام شويه صحيت على المغرب ونزلت لقيتهم بيجهزو العشا نديت على الشغاله وقلتلها تعالى عيزك طلعت ورايه كانت لبسه جلبيه مسكه على جسمها اول مدخلت قالت أؤمر قلتله ايه ياجمل مش نفسك ولا ايه قالت نفسى بس خيفه من ستى هاله لتزعق قلتلها محدش فى البيت ده يقدر يزعقلق وانا موجود قعدت ابوس فيها وهى تبعد لحد ما وقعت على السرير وانا فوقها ورحت فاتح سوست العبايه الى هى لبساها ومقلعها الطرحه لقيتها مش لبسه سنتيانه تحت الجلبيه رحت مطلع بززها لقيتهم جامدين اوى قلتلها ايه الحلاوه دى ونزلت فيها مص لقيت حلمتها وقفه قعدت الحس واعض فيها وهى تتوحوح اح اح امم اممم كمان دخله رحت مقلعها الجلبيه لقيتها مش لبسه حاجه خالص والجلبيه كانت غرقانه ميه منها حسيت ان شهوتها غير كل الى نكتهم نزلت العب فى كسها بأيدى قالت مش عنت قدره دخله حرام عليك متعذبنيش رحت رافع رجليها على كتفى ومدخل زبى مره وحده لقيتها صوطت قوى ونزلت اه اوه لقيت كسها ضيق قوى قلتلها كسى ضيق ليه قالت اصلى مجوزه خول زبه صغير مبيعرفش ينيك قلتلها انتى من النهارده بتاعتى انى قالت انته تأمر اه كمان كمان دخله انا عيزاه يطلع من بقى انا عيزه احمل منك اه نيك كمان ببص على زبى لقيت عليه دم مش كنت قادر اقف قعدت انيك فيها واقولها انتى شرموطه تقولى انا شرموطه ولبوه بس نيك اه انته زبك كبير قوى اه نيك انا قحبه بنت قحبه دخل كمان حت نايم على ضهرى وخليتها تركب زبى وقعدت تتنطط عليه وتتوجع وتقول انا مش حاسه بكسى انته فشختنى اه نزل بقه كفايه بقه كفايه رحت مطلعه منها حسيت ان روحها طلعت منها شهقت شهقه خليتها تاخد وضع الحصان ورحت مدخله فيها من وره راحت قايله اههههههه اكن روحها رجعت لها قلت بس يامتناكه هتفضحينه قالت انا متناكه وعيزاهم يعرفه انى بتناك منك نزل فيه خلاص مش قادره اقف على رجلى وراحت نيمه على بطنها رحت نايم عليها برده وقعدت انيك لحد ما قربت انزل قلتلها هنزل قالت نزل جوه نزل برد النار الى فى كسى رحت منزل فيها وسبته فيها لحد ما خلص وطلعته ورحت داخل الحمام خدت دش ورجعت لقيتها زى ما هى ببص على طيزها لقيتها بيضه وطريه زى الجلى بالظبط قالت هو انا اذاى نكتها ومدقتش دى ورحت العب فيها تانى لقيتها بتبعد وقالت ابوس ايدك مش عنت قادره كسى ورم قلتلها ما تخفيش مش هنيكك فى كسك قالت امال فين قلتلها فى طيزك قالت بس انا عمر جوزى منكنى فيها قلتلها علشان حمار ملوش فيها قاالت بس براحه مش هيبقا كسى وطيزى قلتلها متقلقيش هنيكك براحه جبت مخده وحتيطها تحتها وخليتها تفتح طيزها بايديها وقعدت الحس فى كسها الحس قلت ايه الحلاوه دى دى حاجه حلوه خالص انا ازى منكتهاش بدات ادخل صابع لحد ما طيزها خدت عاليها دخلت التانى وبدات ادخله واطلع ادخل واطلع لحد ما حسيت انها جهزه رحت مطلع ايدى ورحت حاطط زبى على خرمها لقيتها اترعشت بدات امشيه على طيزها ورحت مره وحده مدخله راحت مصوته وجريت لقدام رحت ماسكها وقلتله معلش هو فى اوله كده قلتلى انته دخلته كله انا حسه انى مقسومه نصين مردتش اقولها انه مدخلش الا نصه لتخاف سبته شويه وبدأت اطلعه وادخله اطلعه وادخله لقيت عليه دم رحت مدخله كله مره وحده راحت قالت كنت حسه انه مدخلش كله طلعه مش قادره انته فشختنى قلتلها بس يا لبوه هتفضحينى بس قالت مش قاااااادره طالعه رحت رزعه فيها جامد راحت قيله اااااااااااه قعدت اطلعه وادخله لحد مالقيتها بتقول امممم امممممم براحه قلتله عجبك قالت عجبنى بس حسه انى مفشوخه حرام عليك قلتله بس يا متناكه هى اه انا متناكه اه اه كمان اممم امم اوه حلو حلو اوى زبك بيزغزغنى فى طيزى اممم انته فشختنى مش هقدر امشى على رجلى تانى راحت لاففها وزبى فى طيزها ونزلت بوس فيها وانا بنكها وسمعها بتتأوهه اه اه انته ايه رحت شيلها على زبى وقعدت انططها عليه لحد ما بقتش قادر قالتلها انزل فين قالت فى طيزى طفى النار الى انته ولعتها فيها امم رحت منزل فيها وقعدت شويه ورحت شيلها وداخل انا وهى الحمام خدنا دش هى لبست الجلبيه ومش قادره تمشى وتقولى انا عمرى محد عملى كده انته فشختنى قلتلها انا عملت حاجه قلتلها انزلى وانا هلبس واجى وراكى وهى نزله لقتهم قاعدين كلهم وشافت جوزها بيتناك من شريف وهى مشيه مفشوخه لقيت نجوى وهاله بيضحكه عليها انكسفت منهم وجريت على الحمام انا نزلت لقيت جمال راكب السواق
الجزء الى جاى هقولكه انا عملت فيهم ايه وايه الى حصل وغير الحكايه

أنا و نجوى

أنا و نجوى
الجزء الأول


انا شريف اعيش فى قريه من قرى مصر و اكثرها من الفلاحين الذىن يعملون في زراعة الارض و الفلاحة ونساؤهم بتميزون بقلوظه طيازهم و بروزها للخلف الذى تقف لهم الازبار احتراما وتقديرا .
كنت اتمشى بالقرب من أحد الغيطان ولمحت امراه لا أستطيع وصفها من شدة جمالها فجسدها مثل جسد الممثلة غاده عبد الرازق و تتميز عنها ببروز طيازها وجمال بزازها كانت تمشى امامى وانا امشى خلفها والجلابيه التي تلبسها كانت ضيقه من عند طيازها والكلوت من تحتها ظاهر وهى تمشى و تتمختر و عندما راها زبى وقف وكان ظاهر اوى ولم اقدر ان اداريه .. وقد لاحظت أني أسير وراءها فالتفتت مره واحده وراتنى انظر الى طيازها ..ورحبت بي فهي تعرفني
وقعدت تتكلم معى و دماغى ليست معها فحست بى ..
فقالتلى : هيه انته مش معايه خالص!! انته رحت فين ؟؟
قلتلها : انا هنه اهوه ..
و وجهت نظراتها لزبى فابتسمت بسمه صغيره و وجهها احمر ..
فقلت لها : انتى راحه فين ؟
قلتلى : انا راحه ادخل البقر والجموس عشان جوزى مسافر ..ماتيجى تدخلهم معايا و ليك الحلاوه..
قلتلها : الحلاوه مره وحده ..
قلتلى : عشان فى بقر بيتعبنى وانت لو جيت هتريحنى من التعب ..
رحت على طول
قايلها : انا تحت امرك ..
رحنا عندهم و دخلنا الزريبه كانت هي بتحل البهايم وانا ادخل وراها.. اول مره زنقت زبى بين فلقتي طيازها ..لقيتها متكلمتش ..
بعدت شويه خدت الجاموسه ودخلتها و رجعت لقيتها لسه محلتش التانيه ومستنيانى ..اول ما شفتنى راحت تحلها وانا على طول زبى راشق فى طيزها الملبن متكلمتش ولا بعدت المرادى و طولت فى حلها ..
المهم دخلت وكل ما اجى ادخل الجاموسه العبلها فى طيازها وفى بزازها لحد ما تاكدت انها استوت ..
رحت محسس على كسها لقيت الجلابيه مليانه ميه من كسها ..وهي مش قدره تقف على رجليها ..سيبتها و رحت ادخل اخر واحده و رجعتلها ..
فبقلها : يلّه ..
قالتلى : مش قادره امشى رجلى بتوجعنى ..
رحتلها و قعدت احسس عليها ورحت رافع ليها الجلبيه وقعدت العب فى كسها من فوق الشورت الى هيه لابساه لقيته كله ميه وهى فى دنيا تانيه ..
كل اللى طالع عليها ..
تقول: لا يا شريف حد ييجى عيب مش قادره حرام .
وانا نازل لعب فى كسها ورحت مقلعها الشورت و نازل مص فى كسها ..
وهي : اه اه حرام دخله مش قادره امممممم حرام اههه ..
وانا نازل مص وهيه عسلها كان كتير قوى ..عرفت ان شهوتها عاليه و جوزها مش مكيفها ..
رحت مطلع زبى من البنطلون اللى كان وصل لمرحلة الانفجار و رحت رفعها على المعلف بتاع البهايم و فاتح كسها بايدى و راشق زبى فى كسها مره وحده لقيته ضيق بس مركزتش و هي راحت راقعه حتة صوت !!
لولا اننا فى حته منعزله عن الناس كانت الناس اتلمت ..هما بنيين فى الاراضى المنزرعة فى المخالف .. المهم نرجع لها انا دخلته من هن ومحستش بنفسى داخل طالع ..

وهي : حرام اههه اممممم حرام عليك ..
قلتلها : بس يا شرموطه ..
قلتلى : انا شرموطك انت بس براحه مش قدره انا لبوه وبنت متناكه اههه براحه ..
اقولها : انتى ايه ؟؟
تقولى : متناكه ..
وأقول: وانا ايه ؟
تقولى : سيدى وتاج راسى حرام عليك ..
وهي شهوتها غرقت الدنيا رحت مطلعه منها قالبها وبحيث تبقى طيزها ليا وكسها لتحت كو ضع الحصان و مدخل زبى فيها ..
وهي : براحه اه مش قدره مش مستحمله حرام عليك كده اههه امممم ..
رحت مبعبص طيزها لقيت صباعى دخل فيها من كتر الميه الى نزلتها رحت مدخل التانى ..
وهي : اه حرام انت فلقتنى امممم براحه كسى مش قاده اه ههههههه ..
لقيتها نزلت ميه كتير ومش قدره تقف على رجليها رحت راشق زبى فى كسها للاخر فاقت ..
قالتى : نزل معنتش قادره حرام ..
قلتلها : هنزل فين ؟
قلتلى : جوه مطلعوش اه طفى نار كسى ..
رحت منزل فى كسها كميه كبيره لدرجة انها طلعت من كسها المهم خلصنا ..
قلتلى : انا مش قدره انته عملت فيه ايه مش حسه بكسى ؟
قلتلها : مش وقته يلّه عشان الدنيا ليلت ..
قالتلى : مش قدره امشى رحت لامم لبسى انا وهي ورحت شيلها و مدخلها ..
قالتلى : امشى انته بقه عشان جوزى زمانه جاى ..
وانا ماشى لقت تليفونها بيرن ..بتبص لقت جوزها ..
قالتلى : هس اسكت ..
فتحت :الو ..
قالها : انتى فين ؟
قالتله : فى البيت ..
قلها : معلش انا مش هعرف اجى انهارده ..
قالتله : ازاى انته عارف انى مش ينفع ابات لوحدى ..
قالها : معلش ..
قالتله : اتصل على حد يبات معايا عشان البهايم ..
قالها : محدش راضى .
قالتله : يعنى ايه ؟
قالها : انا عندى اقتراح اتصلي على شريف الولد الى جنبنا فى الغيط يجيلك ..
قالتله : هو ينفع ؟
قالها : انتى مش دايما تقولى انه زى ابنك يبقا خلاص ييجى يبات معاكى و اهى ليله و تعدى ..
قالتله : وابو ه هيبقا منظرنا ايه قدامه ..
وهي فاتحه السماعه وانا بقول فى سرى لعبت يا معلم ..
قالها : هتصل على ابوه اهه وهو مش هيتأخر ..
قالتله : ماشى ..
فى اخر المكالمه..
قالها : مال صوتك حاسس انك مش قادره تتكلمى ..
قالتله : بتتكلم معايه بقالك نص ساعه وجاي فى الاخر تقولى مالك ؟؟افصل افصل ..
قالها : ماشى انا هرن على ابو شريف دلوقتى ..
فصل ..
قالتلى : مبسوط ياعم اديك هتبات بموافقة جوزى و اقتراحه ..
المهم رن على ابويه و قعد ..
يقوله : انت عارف انى مخلفتش وانى بعتبر شريف زى ابنى ..
قاله : انته عايز ايه ؟؟
قاله : شريف بس يبات فى البيت عندنا النهارده عشان انا مسافر و الحاجة هتبات لوحدها ..
قاله : بس ..
قاله : انا عارف اللى انت هتقوله ..بس انته عارف مراتى بتعتبره ابنها برده ..
قاله : ماشى انا هتصل عليه ..
قاله : ماشى ..
المهم فصله و ابويه اتصل عليه ..
أبويا :انته فين ؟
قلتله : مع ناس صحابى ..
قاللى :عمك السيد اتصل عليه و بيقول كذا وكذا انت ايه رأيك .؟؟
قلتله : اللى تشوفه بس انته عارف انى مش بحب انام بره بيتنا ..
قاللى ك معلش الراجل قاصدنى وانا اديته كلمه ..
قلتله : ماشى يا بابا سلام ..
هو فصل من هنا ..لقيت السيد بيرن و بيطلب منى ..
قلتله : ماشى الحاج لسه قايللى ..
فصلنا من هنا ورحت ناطط على السرير وهاتك يا بوس فى نجوى يا حببتى يا نجوى بموت فيكى يا نجوى..
قالتلى : استنه ؟؟
قلتلها : ايه ؟
قالتلى : انا جعانه انت ماجعتش ؟
قلتلها : جعت ..
قالتلى : قوم استحمهى على ما اجهز الاكل ..
استحميت و طلعت لقيت الاكل جاهز حمام و فراخ و محشى ..
قلتلها : ايه دا كله ؟انا مش هقدر على كل ده !!
قالتلى : كل اللى يكفيك كالنا واحنا بناكل كنت بأحط اللحمه فى بقها وناكلها سوا لحد ما توصل لشفايف بعض نديها بوس ..خلصنا و قمنا غسلنا ..
رحت شايلها..
بتقوللى : استنا اجيب الحلو عشان نحلى ..
قلتلها : ما انا داخل باالحلو اهوه ..
ورحت شيلها ..
قالتلى : انا عايزاك تنكنى فى اوضة النوم بدل المتناك جوزى انهارده ليلة دخلتك عليا ..
دخلنا ..رميتها على السرير و قالع الجلابيه اللى هي كانت جيباها من جلاليب جوزها و رحت مقلعها الجلابيه البيتى الى هيه لابساها ..لقيتها لابسه قميص نوم احمر و كلسون وسنتيانه حمره ..
قلتلها : ليلتنا حمره ..
قالتلى : انا مش قلتلك انهارده دخلتك ..
رحت هاجم عليها و مص فى حلمة بزها الى كانت واقفه من الهيجان و نزلت مص ..
وهي : اه اه دخله اه امم براحه هتخلعه براحه مش كده ..
رحت نازل على كسها ..
قلعتها و نزلت لحس فى كسها ..
وهي مولعه وفى عز مانا بلحسلها لقينا التليفون بيرن !!ببصلها ..
قالتلى : سيبك منه ..
رن مره و اتنين ..
قلتلها : انا مش مركز ..
فراحت فتحت عليه ..
وقالتله : عايز ايه ؟
قالها : شريف جالك ؟
قالتله : اه ..قالها : امال مارديتيش عل طول ليه ؟
قالتله : كنت بجهزله العشا عشان مكنش كل ..
قالها : ماشى ..
وانا مابطلطش لحس و هي بتكلمه و فتحت السماعه ..
قالها : ادهولى اشكره ..
كلمته .
بيقولى : شكرا ..
قلتله : ولا يهمك ..
ادتها التليفون ..
قالها : ريحى شريف فى النومه عشان ابوه قاللى مش بيعرف ينام بره ..
المهم انا مسكت نفسى انا و هي من الضحك بالعافيه ..
فصل من هنا و لقيتها ..
بتقول : دا انا هنيمه احسن نومه ..
و رحت ماسك زبى و نزلت من على السرير و هي فهمت على طول.. نزلت ورايا تمص فيه بمزاج و هي ..
تقوللى : اه اممم زبك كبير اكبر من بتاع جوزى مش عارفه انته دخلته فيا ازاى ؟امممم حلو اوى ..
قعدت تمص فى زبى ..
وتقول : انت الى حسستنى بطعم الدنيا انا مش ممكن اسيبك ..
قلتلها : ماشى يا متناكه ..
قالتلى : انا متناكه و شرموطه ..اممم فينك يا ياسيد تشوف مراتك وهى بتتناك تشوف الزب على حق مش حتة لحمه وعامل عليه راجل ..اه مش قدره نكنى افشخنى ..
رحت رافعها على السرير و رافع رجليها على اكتافى و مدخل زبى واحده واحده ..
وهى تقولى : دخله ماتعذبنيش دخله اه ..
رحت مدخله كله راحت راقعه صوت رحت مطلعه مره واحده راحت..
قالتلى :طلعته ليه دخله نكنى انا قحبه افشخنى .
رحت مدخله مره وحده قعدت ادخله واطلعه وهى تصوط وانا نازل نيك فيها ..
هي: اه اممم نكنى كمان دخله اه ..
رحت مطلعه من كسها ورحت وخدها وضع الحصان و دخلت زبى فى كسها ..
و هى : توحوح اه اه نكنى نيك كمان اه نيك الشرموطه مرات الخول نيك افشخنى انا انهارده عايزه اتفشخ اه اح اممم .. رحت رازع زبى جامد راحت ..

قايله : احوووه انت فشختنى..
قلتلها :بس يا شرموطه ..
تقولى : انا شرموطه مجوزه متناك انته عارف هو فين دلوقتى هو بيتناك ..
قلتلها :بيتناك فين انتى شكل النيك خلاكى تهيسى ..
قالتلى : انته مفكرنى بهزر نكنى الاول وبعدين احكيلك .. المهم لقيت خرم طيزها بيقفل ويفتح رحت مدخل صابع و بعدها التانى لحدما وسع رحت مطلع زبى من كسها راحت شاهقه ..ورحت مدخله فى خرم طيزها راحت واقعه على بطنها ..

بتقوللى : مش قادره طلعه انا حاسه انى اتفشخت نصين ..
قلتلها : بس يا متناكه ماتتكلميش ..
ورحت سايبه جواها شويه لحد ماخرمها خد عليه ..وقعدت انيك فيها ..لحد ما جيت انزل ..
قلتلها : انزل فين ؟؟
قالت :جوه فى طيزى ..اه امم جوه طفى النار الى فى طيزى دى اه امممم ..
لحد ما نزلت فى طيزها ورحت نايم عليها ونمنا انا وهي من التعب وصحينا الساعه 3 صباحا ..لقيت زبى لسه جواها رحت مطلعه وانا بطلعه من طيزها سمعت صوت زفلطة زبى من كتر اللبن الى نزل فيها ..هي صحيت ..
قالتلى : احنا و قت ايه؟
قلتلها : لسه الفجر ما ادنشى ..قومى نستحما ..
قامت مش قادره تمشى رحت شايلها واستحمينا و قعدت امص فى بزازها والعب فى كسها و طيزها لحد ما خلصنا و طلعنا رحنا على الاوضه ..
قلتلها : احكيلى حكاية جوزك ..
قالتلى : هقولك ..انت عارف انى جوزى بيشتغل بواب عند ناس كبار .
قلتلها : اه ..
قالتلى : اللى مش تعرفه انه بيروح يتناك عند صاحب الفيللا يومين فى الاسبوع يتناك و ييجى ..
قلتلها : وانتى ايه الى عرفك ؟
قالتلى : فى يوم بعدما نام معايا وانا قايمه مش طايقه روحي ..لقيت خرم طيزه واسع ..قلت مش مشكله عادى.. ببص اكتر لقيت علامات اصابع ..الفار لعب فى عبى .عملت انى بوطى اجيب حاجه لقيت خرمه تحس انه متشرخ اتاكدت..
رحت مره واحده محسسه على خرمه لاقيت زبه وقف رحت مدخله صابعى فى طيزه ..
راح قايل “اه” ..رحت مطلعة صباعى على طول وسالته ايه الحكايه ؟قالى “انه بيحب يتناك وانه شغال عند الراجل ده متناك هو ومراته وقت مابيعزوه بيتصلو عليه يرحلهم ..
قلتلها : وانتى ايه الى مصبرك على العيشه دى ؟
قالتلى : انا ابوىا راجل بخيل و بصراحه انا هنا اللى عايزاه بعمله ..وان كان على النيك فانت موجود ..
قلتلها : بس جوزك ده لازم نكسر عينه ..
قالتلى : ازاى ؟؟
قلتلها : لازم أنيكه ..
قالتلى : سهله بس سيبك منه دلوقتى نكنى انا الاول ..
انا هيجت من الكلام على الخول جوزها رحت نايكها كمان مره ونمنا ما صحيناش الا الصبح ..
لقيتها بتصحينى ..
وبتقول :صباحيه مباركة ..
رحت بايسها و صحينا و فطرنا لاقيت جوزها جه ..
سلم عليه وسلم عليها ..لقاها ماشيه مفشوخه فسألها ؟؟
قالتله |: اصل الحصان كان بيتشاقا شويه ..
وراحت ماشيه ..
المهم حسيت فى قعدته انه مش قادر يقعد على طيزه المهم ..
بقوله : مالك ؟
قاللى : اصل.. اصل ضهرى وجعنى شويه ..
قلتله : دا لازم يتعمله مساج ..
قاللى :انته بتعرف ..
قلتله : امال ايه ..
قاللى : خلاص تعملى ..
قلتله :بالليل ..
قال : ليه ؟
قلتله : عشان تعمله من هنا و تنام على طول ..مش يبقا فى اجهاد على ضهرك ..
قاللى : ماش هستناك بالليل تمام سلام ..
و انا بسلم عليه اتكيت على ايده وانا ماشى لقيتها طريه ..
قلت” مش معقوله تكون ايد فلاح” وبعدين قلت “اتلقيها من كتر اللبن الى بينزل فى طيزه “شكرنى ..
قلتله :لا شكر على واجب ..
قاللى : معلش هي كانت ليله متعبه ..
قلتله : لا دى كانت مريحه بشكل و سبته و مشيت.. والى اللقاء فى نيك نجوى و جوزها و التطورات الى مش كنت متوقعها..

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ

الجزء الثانى


بعد ما نكت نجوى وجوزها جه وقبلته واتفقنا انى اروح اعمله مساج باليل المهم مشيت رحت نمت زى القتيل صحيت العصر رحت الغيط قبلته هناك سلمنه على بعض وسألته على مراته قلى دى فى البيت اصل رجليها وجعها قالى انته مش هتيجى تعملى مساج انهارده قلتله اه قالى خلاص هتخلص معايه وبعد كده تعملها مساج قلتله انته تامر المهم نزلنا الغيط انا وهو هو غيطه جنب غيطنا كنا فى فصل الذره ومحدش بيشوف حد ومحدش كان هناك فى الوقت ده هو كان ماشى قدامى وطيزه قعده تترقص طيزه كانت مهلبيه وراح موطى مره وحده رحت من غير مقصد خابط فيه وزبى رشق فى طيزه روحنا وقعين هو تحتى وانا فوقه وزبى كان بينه وبين خرمه الجلبيه بس وهو قام وقلى معلش اصلى اتكعبلت قلتله ولا يهمك سبته ومشيت قالى ما تتأخرش باليل هستناك قلتله ماشى روحت وقلتلهم انى هسهر بره فعادى عندهم ورحت عليه لقيت مراته قعده تغمز وتضحك هى فهمه انا عايز ايه المهم قلى نشرب الشاى الاول شربنا وقمنا دخلنا اوضة النوم وقفلنا الباب علينا وخليته يقلع هدومه كلها ما عدا الشورت ونيمته على بطنه لقيته مجهز زيت قلت دا ليلتنا حلوه المهم بدانا وايدى بدات تسرح لقيته ساح قلتله انا هقلع انا كمان علشان الهدوم مش تتعاص وقلعت وبدانا تانى قلتله الشورت مضايقنى قالى انته عايز ايه قلتله اقلعه قالى بس قلتله هما الرجاله هينكسفه من بعض راح قالع بدات انزل بايدى لتحت لحد ما وصلت عند الخرم لقيته مفتوح وجسمه مش عليه ولا شعرايه رحت حاطط حبة زيت وبدات ادخل صبعى فى خرمه راح قايل اههه قلتله حاسسس بأيه قالى ايه الى انته بتعمله ده عيب وهو مش قادر يلف قلتله انا عارف انك بتتناك فقلت انا اول ولا زب الغريب احسن راح ساكت بدأت اشتغل فى خرمه لحد ما سمعته بيقول اهههههه تانى تانى دخل زبك يا شريف رحت نازل فيه بعبصه جامد لحد ما تعبت وزبى خلاص معدش قادر رحت منزله يمص فيه لقيته فنان قلتله مص ياخول مص ياشرموطه انتا من انهارده اسمك سيده اسمك ايه سيده وانا ايه قالى سيدى وتاج راسى قلتله طبب يله علشان انيكك معنتش قادر رحت مطلعه على السرير وخليته ياخد وضع الحصان ورحت مدخل زبى فيه راح مصوط زى الحريم لقيت مراته دخله وبتقوله هدى صوتك يا متناك لو حد معدى يقول ايه فيه متناكه بتتناك هو انكسف قلتلته انته انكسفت يا سيده رحت مدخل زبى جامد سمعته وهو بيتاوه اههه اهه امممم كمان كما وانا نازل قعدت انيك انيك ومرات جت من قدامه خلته يمص كسها وتقوله جهزه لسيدك علشان ينيكه اههه مصى يا سيده حلو مصى يا متناكه وانا نازل رحت قلبه على ضهره ورافع رجليه على كتفى ومدخل زبى راح قايل احوهههه مش عنت قادر اههه طلعه خليت مراته تقعد على بقه بكسها وانا نازل نيك فيه لحد ما لقيت دم طالع على زبى من طيزه بس كنت فى حالة هيجان مش حاسس بالدنيا قعدت انيك لحد ما جيت انزل رحت منزل فى طيزه لقيت مراته بتنزل هى كمان عليه وقامت لقيته بيعيط ويقولى انته فشختنى قلتله امال انته بتتناك اذاى قالى الباشا الى بينكنى زبه اصغر منك بكتير قد بتاعى قلتله احوه قالى هو فى الاساس بيتناك بس بيحب ينيك وانا بنيك مراته قلته وكمان بتنيك مراته قالى اصلهم خيفين يجيبه واحد من منطقتهم يفضحهم فلما لقونى قاله اهو احس من مفيش وبعمل الى هما عيزينه قلتله طب قو قو علشان انيك مراتك قالى مش قادر انته خليت فيه حيل قالى نكها السرير واسع قلته طب اتفرج يا متناك على النيك رحت بقا ابوسها قعدنا نبوس بعض وايدى بتقفش فى بززها ولسانى بيلعب فى بقها وقعدنا حبه على كده لحد مالقيتها مش قدره تقف على رجليها رحت منزلها على السرير ونازل رضاعه فى بززها لقيت حلمتها وقفه زى الاسد مكنش لسه خلفت قعدت امص فيها وهى نزله وحوح اححح اححح اممممم نيك بقه حرام عليك دخله مش قدره مش تعذبنى اكتر من كده رحت نازل على كسها الحس فيه لقيته كله عسل وزنبرها واقف زى زب العيل الصغير وانا نازل لحس وشفط فى كسها وهى نزله لبن من كسها رحت ماس زبى وجليها على السرير خليته تتمدد جنب جوزها ورحت مدخله فيها لقيتها صوطط رحت قافل بقها ببوسه ونزلت رزع رزع ورحت رافع رجليها على كتفى راحت قيله اهههههعه نيك نيك مرات الخول نيك افشخ كسى وتقول لجوزها بصى يا سيده النيك عامل ازاى وجوزها بيبص علينا وتقوله شايف زبه كدين مش بتاعك ياخول وانا بنيك فيها لحد ما غيرت الوضع الى وضع الفرسه ورحت مدخله وهى تقول نيك الشرموطه نيك افشخ كسى نيك المتناكه محدش يستاهلنى غيرك نيكنى ارقبنى نيك رحت مطلعه من كسها مدخله فى طيزه من غير مقدمات وهى تتوحوح اح اح حسه انى اتفشخت انته فلقتنى اهههه كمان دخله كمان انته جوزى انته اه نكنى فى طيزى نيك القحبه مرات القحبه نيك وانا نازل نيك لحد ما تعبت ورحت مغير الوضع وانا زبى فى طيزها خليتها تركب عليه وقعدت تتنط عليه حسيت انى قربت انزل رحت مطلعه من طيزها ومدخله فى كسها راحت نزله عليه مره وحده قالت اه انا حاسه انه هيطلع من زورى كمان قعدت انيك فيها لحد ما جيت انزل قلتله انزل فين ياسيده قالى نزل فى كسها على شان تشبع رحت منزل فى كسها وانا سمعها بتتوحوح احوه نزلت انا كمان نزلت انته فشختنى اه اه ومطلعطوش منها وقعدنا زى ما احنا من التعب كنا فى نص الليل نمنا مصحيناش الى على الصبح لقيتها بتمص فى زبى قلتلها انتى مشبعتيش قالت ليه عمرى ما اشبع منك ورزعتها واحد على السريع جوزها قام على صوطها قالها ارحميه قالتله مش ليك دعوه هو خول زيك قلتله قام دخل الحمام مش قادر يمشى ضحكنا عليه انا ومراته ونكتها وخلصنا قامنا لقينه الفطار جاهز كلت انا وهما وهى قالت انا مش قدره اقف على رجلى انا هخش انام يا سيده وانتى اغسلى الصحون ونضفى البيت قالها حاضر انا مشيت وقلتلها هجيلك بكره تكونى قدرتى تقفى على رجلك انتى سيده قالت هستناك ومشيت انزقلت على السرير محستش بنفسى الا على المغرب صحت اتعشيت وقعدت على النت شويه ونمت
والى اللقاء فى الجزء الاخير لمعرفة ما حدث بعد ذالك من تطورات….

الجزء الثالث

بعد ما مشيت من عندهم وقلتلها هجيلك بكره تكونى قدرتى تقفى على رجلك انتى سيده قالت هستناك ومشيت انزقلت على السرير محستش بنفسى الا على المغرب صحت اتعشيت وقعدت على النت شويه ونمت صحيت تانى يوم فطرت ورحت مشوار ورحت الغيط مقبلتش حد عدى اليوم وانا منتظر اليل علشان اروح انكهم رحت لهم ملقتش حد غير نجوى بسألها عن جوزها قالتلى دا الباشا اتصل عليه ورحله قالتله هو فيه حيل يتناك تانى قالتلى اهو اتصل عليه ورحله اهو من حظى علشان اقضى اليله معاك لوحد قلتلها قومى اعملى فنجان بن علشان السهر تكون صباحى قالت من عنيه ودخلت تعمل و جت نجوى وشربنا انا وهيه البن لقيتها لبسه جلبيه ضيقه عليها قوى وراحت متحزمه وشغلت اغانى وقعدت ترقص وانا زبى هيتفرتك معنتش قادر رحت قايم عليها وشيلها ودخلنا اوضة النوم وقلعتها الجلبيه لقيتها لبسه قميص نوم احمر قلتلها ليلتنا حمرا ونزلت فيها بوس ودعك فى بززها وقعدت ابوس وامص فى لسانها وهى مش قدره تاخد نفسها لحد ما سبتها بتقولى انته عمرك ما بوستنى كده قلتلها الليله ليله غير كل اليالى قالتلى هنشوف رحت منيمها على السرير ورحت نايم فقها وضع 69خليته تمص زبى وانا الحس ليها كسها قعدت الحس وهى تنزل من كسها لبن كتير وتنزل وانا زبى كان واقف على اخره رحت مطلعه من بقها ونمت على ضهرى وخليتاه تركب على زبى ووشها وبززها ليه وتتنطط دخل زبى فى كسها راحت قيله اهههههه اممم نكنى كمان اههه هو بيتناك هناك وانا بتناك هنه بصراحه كسها كان ملبن شفيف كسها عريض وكسها تحس انه ملبن قلتله دا انا هنيكك لحد الصبح مفيش نوم ونزلت رزع فى كسها وهى تتأوه اهه اه اممم اح اح نيك لبوتك نيك الشرموطه نيك مرات الخول نيك انته جوزى انته مش هوا نيك رحت لاففها وهى ركبه على زبى خليت ضهرها ليه وطيزه وخليتها توطى وهى بتتنطط على زبى وقعدت ابعبص طيزها وهى بتتنطط وهى تصوت اههه نيك اه نيك دخل دخل امممم جميل اهه تانى كسى نار وانته الى هتطفيه اه نيك زبك كبير افشخنى بيه اه نيك رحت مطلعه من كسها راحت قيله اههههه طلعته ليه حرام عليك دخله تانى قلتلها ماشى يا متناكه رحت منيمها على ضهره ورافع رجل وحده على كتفى ومدخل زبى فى كسها سمعتها بتقول اح اح نار نار كان كسها من جوه مولع وانا نازل بوس وارضع فى بززها وهيه اههه اوه اوه اه كمان نيكنى افشخنى اه اه انته وبس اه كمان كمان او انا شرموطه نيك شرموطك نيك لبوتك انا متناكه افشخنى رحت خلتها تاخد وضع الفرنساوى وضع الحصان ورحت مدخله فيها من وره فى كسها راحت شخره شخره وقالت اههه بصوط عالى وقعدت تقولى اوعه تتطلع دخله كمان محتجاه جوه اه نيك افشخ فيه نيك اه انا مومس بنت متناكه اه نيك حسيت انى هنزل رحت قعدت اطلعه وادخله لحد ما جيت انزل رحت ماسك فيها لقيتها بتقولى انا هنزل انا كمان ونزلنه سوه وكسها لقيته قافل على زبى مش عايز يطلعه لحد ماخلص تنزيل ونامت على بطنها من التعب وانا فوقها قالتلى انا عمرى ما هسيبك انته ليه لوحدى قلتله طب نقوم نغسل ونستحمه ونيجى نكمل علشان احنا لسه فى اول اليل قالتلى احوه دا كله انته ناوى تعمل فيه ايه خدنا دش وجينه قعدنه فى الصاله ناخد نفس هى قامت تمشى مشيه مفشوخه قالت احوه من زب واحد وعملتى كده امال فى التانى هتعملى ايه قالتلى هزحف على بطنى منك دخلت جابت فكها وشغلنا التلفزيون وسمعنا حبه فيه لحد ما هديت وانا هديت ورحت خليتها تمص زبى واحنا قعدين قالتلى تعاله نخش جوه قلتله لا النيكه دى هتكون هنه قالت انته تأمر وقعدت تمص ورحت منيمها على كنبة الانتريه وقعدت ابوس فيها وامص فى حلمة بززها وارضع فيهم ورحت نازل على كسها الحس فيه لقيته احمر ومفشوخ ساعت ملسانى لمسه حسيت اكن مسكها كهربه قالتلى سيبه متقربش منه مش مستحمله ابوس ايدك صعبت عليه رحت قلبها وقعدت الحس فى طيزها وادخل صابع فيه وانا ابعبص فى طيزها لحد ما سخنت قعد انكها انكها وهى تصوط وانا بنكها اروح مدخل صبعى فى كسها القيها قزحت لقدام وانا انيك وهى تقول كمان نيك ونزلنا على الارض وحضنتها وقعدنا نتقلب انا وهى على الارض وزبى فى طيزها لحد ما تعبت من الوضع رحت حاططها على تربيزه فى الصاله ورافع رجليها على كتفى ومدخل زبى فى طيزها اه من الوضع ده حسيت ان طيزه ضيقه اوى رحت شيلها على زبى ودخلنا اوضة النوم وانا شيله قعدت انطقها على زبى ونزلتها على السرير وخليتها تاخد وضع الحصان وركبتها من وره وهى فى دنيه تانيه تصوط وتتمحن خليته تفتح طيزها بأيديها علشان زبى يخش لاكتر عمق وهى نزلت وحوحه اههه نيك دخل اه امنمم اههه انته بتنيك جامد نيك كمان اههه وهى تنزل من كسها شهوتها واعصابها سابت ونامت على الارض مش عادت قدره تقف على رجليها وهى تقول مش عنت قدره نزل خلاص طيزى اتهرت اه نزل كفايه كده اه انا مستحملتش الوضع ده ونزلت فى طيزها لقينه الفجر بيأدن وانا راكب فوقها ونمنا من كتر التعب مصحيناش الى على جوزها وهو بيصحينه الضهر اتخدينه وقلناله انته جيت امته قال لسه جاى وكنت متأكد انك بتنكها رحت جايب اكل معايه علشان ناكل يله قومه خده دش وتعاله خدنا دش ورحنا ناكل قالى انا عيزك فى موضوع قلتله احكى بس اختصر علشان اروح انام قالى ماشى فا انا هحكيلكم هو قالى ايه على لسانه اول ما رحت الباشا كان مجهز ليه طقم حريمى علشان البسه لبسته ولقانى ماشى مفشوخ قالى هو انا لسه عملت حاجه دا انا لسه هفشخك مراته خدتنى تنضفنى وتعمل ليه بدره كانو بيعملونى اكنى مره دخل الباشا وقعد يبوس فيه وراح منيمنى على ضهرى ومراته رقبت عليه وخلتنى الحس ليها كسها وهو رفع رجليا على كتفه وراح مدخل زبه مره وحده رحت عاضض كسها من الوجع علشان خرمى انته كنت فشخه جامد بزبك الكبير راح قيلى خرمك واسع ليه انته اتنكت من مين غيرى يا خول مراته قامت تبص على خرمى لقته مفتوح قالتله دا شكل الى ناكه زبه كبير قوى انا نفسى اجربه قالها وانا كمان امال انا بسأله ليه علشان اعرفه قلتله واحد فى بلدنا ناكنى انا ومراتى قالى ومش خايف يفضحك قلتله دا كتوم واح غيره كان زمانه فضحنى بس هو ناكنى ولما بيشوفنى فى اى مكان بيتعامل معايه عادى قاله انا نفسى فى واحد زيه يكون بتاعى انا ومراتى ييجى ينكنى بس زى منته بتتناك كده ممكن تكلمه قالتله ماشى لقيته زبه واقف على الكلام وقعد ينيك فيه لحد ما عنتش قادر ومراته استلمت بعده خلونى اغمه عليه من كتر النيك نرجع لنجوى قالتلى وانا هتسبنى قلتلها لا طبعن انا عمرى ما اسيبك انتى حبى جوزها راح قايل هما عيزين قالولى لو انته مجيتش انا مش هشتغل عندهم تانى وانا بصراحه مش عارف اعمل ايه قلتله لا لو فيه قطع عيش انا اروح راحت نجوى زعلت قلتله بس بشرط قالى أمر قلتله نجوى تيجى معايه قالى انا موافق قلتله بس انته جيت ازاى قالى الباشا بعت معايه السواق علشان اوصل بسرعه وافتح فى الموضوع وارد عليه قلتله امم بس انا هنيكه هو ومراته مش هتناك زيك يامتناك قالى ما هما عيزينك تنكهم مش اكتر قلتله بس اهلى اقولهم ايه قالى هنقولهم انك هتشتغل عند الباشا الى بشتغل عنده قلتله هشتغل ايه قالى جنينى قلتله فكره حلوه لقينه الباشا بيتصل المهم سيد رد عليه ولما عرف انى قاعد جمبه قاله اديهولى كلمنى وقلتله شروطى قالى انا موافق على كل حاجه وقلى على مرتب مش كنت متخيله وفقت طبعا قالى هتيجى وقتين قلتله بكره لاه بعد بكره قالى ماشى انى مستنيك قلتله ماشى سلام وفصل انا روحت نمت وصحيت حكيت لابويه على الشغل انبسط قالى اهو نستنفع منك بد منته بتسهر باليل وبتيجى تنام بالنهار قلتله يعنى موافق قالى موافق قلتله على البركه وسبته وطلعط اسهر اليوم ده مع صحابى وارتاح شويه من النيك وجهز نفسى لنيك الباشا ومراته

انا كنت بقول دا الجزء الاخير بس حصل احداث جديده هحكيها لكم بعدين لما اشوف رأيكم فى دى الجزء الرابع
رحت تانى يوم عند نجوى وجوزها علشان نمشى لقينه سواق الباشا جاى ياخدنا اركبنا معاه ورحنا اول موصلت لقيت فيلا جميله اوى دخلنا لقيت واحده فورتاكه وجوزها قالى انته هنا فى بيتك خش خدلك دش وتعاله علشان نفطر سوه وورانى اوضتى قلتله الاوضه دى مش هتنفع قالى ليه قلتله انا عايز سرير كبير علشان نجوى حبيبتى قالى بس جوزها قلتله جوزها مين قصدك المتناك ده قالى الى انته عايزه هعمله بس خش خد دش دخلت اخد دش وجيت اخد نجوى قالولى لا الاكده قلتلهم ليه قالولى لو فيه نجوى يبقا فيه نيك قلت امال ايه قالولى مفيش نيك الاسبوع ده قلت امال ايه قالو الاسبوع ده الكل وغذا علشان الليله الكبيره يوم الخميس احنا لسه فى اول الاسبوع علشان تلحق تتغذا قلت اشطه دى شكلها هتلعب دخلت اخد دش لقيت الهانم وكانت اسمها هاله دخلت تنشفنى ومسكت زبى وقالت ده الى نفسى فيه من زمان ده يستاهل الى تطلبه كله هتلقيه انا هنفزلك كل الى تتمناه قلتلها ماشى بس مش دلوقت سيبى زبى علشان وقف ولما يقف لازم انيك قالتلى لا انا عيزها شديد لحد يوم الخميس يله علشان نفطر رحت لقيت سفره كبيره وعليها اكل كتير من جميع الاشكال جيت اقعد لقيت هاله بتسحب الكرسى وبتقعدنى قلتلها بنفسك قالتلى هو انا هلقى واحد زيك علشان اخدمه انا من النهارده انا وجوزى تحت امرك جوزها كان اسمه جمال قلت ماشى فطرنا وبعد ما فطرنا طلعنا قعدنا فى الجنينه لقيت موزه دخله علينا ومعاها طبق فاكها وبتسأل تشربو ايه انا كنت بحسبها بنتهم قالولى لا بنتنا بتدرس فى امريكا ومش لنا حد غيرها قلت امال مين دى هاله قالت دى مرات البواب والسواق قلت الاتنين قالت ما هو البواب هو السواق قلت بس انته ليه مش خليتوه هو الى يكيفكه قالولى ده دا خول ملوش قولت ملوش ازاى قالو بتاعه مش بيقف قالت وانته ايه الى عرفكه بيه قالت جبناه يشتغل عندنا وحولنا معاه زى ما حولنا مع السيد لقيناه بيستجيب فجينا ننيكه لقينا زبه عامل زى الصابع ومش بيقف الا لما يتناك او بالحبوب خمسه وينخ تانى قلت اممم كل ما اجى اتكلم مع جوزها القيها هى الى بترد قلت بس هى دى الى فى اديها الليله لو اتحكمت فيها هتحكم فى البيت كله قولت طب ومراته قالت عادى عارفه انه بيتناك قولت طب هى بتستحمل كده ازاى يعنى هو مجوزها مش بينكها يعنى قالت هى لما تحب تتناك بتيجى ليه اولجوزى نريحها وترجع زى ما هى الشغاله وجوزها ييجى يتناك وقت ما احنا عيزين قلت طب هنعمل ايه دلوقت قالت هنشرب الشاى ونجرى شويه ونعمل حبت تمرين قلت ماشى شربنا وجرينا واطلعت على الاوضه بتاعتى لقيت الشغاله وكان اسمها شاديه بتنضف فى الاوضه لقيت طيزها عريضه اوى انا هجت عليها رحت جاى من وراها وزانق زبى فيها رحت مخدوده وقالت يالهوى سيدى شريف قلتلها اه قالت بس مش ينفع انا هايج عليكى ومش قادر استحمل قالت مش ينفع انهارده قلت وقتين قالت يوم الخميس قلت والنهارده قالت انته لو عملت حاجه مش هتشوفنى تانى قلت ليه قالت ستى هاله هتترضنى انا وجوزى قلت لا يبقا بلاش اخسرك على طول استنه يوم الخميس لما ييجى ودنتنى فى الفيلا ليلى زى نهارى ونهارى ليلى قاعد على النت شويه واسمع التلفزيون شويه لحد ما جه يوم الاربع لقيتها باليل بتسمعنى سكس على شاشه كبيره اكنى فى وسطها سمعتنى جميع انواع النيك نيك رجاله ونيك حريم ونيك جماعى وقالت ليه اسمع علشان بكره تعرف تكيفنه قالت ماشى سبتنى ونامت وانا سهرت لحد ما تعبت ونمت وصحيت خدت دش وجريت وعد اليوم وجه اليل لقيت هاله دخل عليه الاوضه وفى ايديها شورت وفلنه قالت استحمه وانزل لبسهم مستنيينك يا اسد خدت دش والبست جيت انزل لقيت البيت مطفى ومولاعين شموع ومشغلين اغانى رمنسيه هاله جت خدتنى من على السلم تنزلنى نتعشا اتعشينا وهى طول منا باكل توكلنى بأيديهاخلصنا اكل وقمنا لقيتها قامت خدتنى نرقص رقصنا حبه وبدات اهيج حسيت ان زبى واقف على اخره قلتلها انتى حطه حاجه فى الاكل قالت اه علشان نستمتع باليله الطويله وانا جهزت نفسى ليك انا وجوزى يله نطلع فوق دخلنا اوضة النوم بتاعتهم لقيت سرير كبير كانت لابسه قميص نوم ابيض وشورت ابيض وسنتيانه بيضه قلت وجوزها لابس شورت ابيض بس خدتها بوس فيها وتقفيش فى بززها من فوق القميص لقيت جوزها جاى على رجليه وبدأ يمص فى زبى ولا احسن شرموطه هاله نامت وانا بدات العب فى كسها من فوق الهدوم ورحت مقلعها الشورت وبدأت الحس فى كسها والعب فيه وهي تتأوه اه اه وتقول لجوزها مص زبه ياخول علشان ينكنى بيه مص زبه كبير صح هو ده الى يستاهل ينكنى مص انا بدأت اهيج على كسها الى كان هايج اصلن وبينزل شهوه كتير اكن اول مره حد يعمل لها كده قمت علشان انكها لقيت كسها بيفتح ويقفل لوحده قلت اشطه دى استوت رحت قايم ورافع رجليها على كتفى ورحت مدخل زبى فى كسها لقيته ضيق اوى رحت مصرخه اوى رحت قايل لجوزها تعاله اقعد على بقها خليها تسكت جه قعد عليها وبدات تلحس فى خرمه وانا نازل نيك فيها وهى تصرخ اهه اههه اههه امممم كمان كمان نيك اه نيكنى انته بتاعى اه كمان قلتلها بس يا متناكه قالت انا متناكه نيكنى انا شرموطه نيك دخل كمان انا عيزها جوه كمان رحت واخدها ومنيمها على جنبها ونزلت نيك فيها وهى تتأوه وتقول براحه حرام عليك مش كده اه اممم اه اه اوه رحت رزع جامد مره وحده رحت مصرخه وسبته فيها وبعدين طلعته جمال جيه يمص فى زبى قلت له مص يا متناك مص دا لسه طالع من كس مراتك مص ياخول دا انا هفشخك قالى انا عايزك تفشخنى انا ومراتى قلتله دا انا هخليكه تبوسه رجلى من كتر النيك لقيت هاله بتبوس رجلى وتقولى مش مستحمله نكنى دخله كسى مولع نار رحت نايم على ضهرى وخلتها ركبت عليه وتتنطط على زبى راحت مصوطه وقالت ايوه انا عيزه كده قلت لها انا عيزك تتشرمطى يامتناكه انسى انك هانم انا هخليكى شرموطه ليه قالت ايوه انا شرموطه انا متناكه نكنى افشخنى وانا مش رحمها تعبت من الوضع ده رحت جيبها على طرف السرير وخلتها تاخد وضع الفرسه واركبتها من وره وجوزها نام قدمها تمص له زبه وتلحس فى خرمه واتدخلت صباعها فيه وانا شفت خرم طيزها من هنا واتتجننت ايه ده طيز دى ولا علبة حلاوه بدات الحس لها خرم طيزها سمعتها بتقول احوه انته هتنيك ده كمان ارحمنى مش عنت قادره كسى نار خلاص نيك المتناك ده شويه ارحمنى لقيت زيت على طربيزه جنب السرير رحت جيبه وبدات انزل نقططين منه على خرمه وبدأت ابعبص فيها صابع لحد ما طيزه تاخد عليه وبدأت ادخل التانى لحد ما لقيته وسع رحت مطلع زبى من كسها ومدخله فى طيزه ونازل نيك فيها مستحملتش راحت نامت على بطنها ومش قدره تتكلم لقيتها بتزوم ومش قدره تنطق بكلمه كل الى بتقوله امممم اممم اه اه طلعه اهههه اوه طيزى مش قدره اوه اه نيك اناشرموطه واستاهل اكتر من كده وانا نزلت نيك قلتلها استحملى يا متتاكه استحملى يا شرموطه احنا لسه فى اول السهره قالت انا مش عنت مستحمله نزل بقه حرام عليك كفايه انا مش عنت قادر استحمل خرمها كان ضيق اوى على زبى رحت منزل فيها لبنى لقيتها مش قدره تتحرك سبتها وقمت اخد دش علشان افوق كان عندهم حمام فى الاوضه دخلت فيه خدت دش وطلعت لقيت جوزها بيقول دورى لسه رحت قايل احوه لقيته نزل يمص فى زبى لحد ما وقف تانى رحت قلبه وضع فرنساوى ونازل نيك فيه لقيته بيعيط من كتر النيك قلتله دا احنا لسه بنبدأء وهو يقولى كفايه ارجوك انا ابن متناكه انى فكرت اخليك تنكنى خليته يلف وزبى جواه وانا مش مبطل نيك فيه لحد ما قربت انزل قلتله هنزل قالى نزل جوه نزل ريحنى طيزى بتاكلنى نزلت فيه ونمت عليه من التعب وانا زبى فى طيزه من جوه ولبنى بدأ يطلع نمت عليه من كتر التعب صحيت تانى يوم على الساعه 10على حد بيمص فى زبى

دا الى هنعرفه الجزء الى جاى وحصل الى كنت متوقعه… الجزء الخامس

تذكره بالجزء الرابع لقيت جوزها بيقول دورى لسه رحت قايل احوه لقيته نزل يمص فى زبى لحد ما وقف تانى رحت قلبه وضع فرنساوى ونازل نيك فيه لقيته بيعيط من كتر النيك قلتله دا احنا لسه بنبدأء وهو يقولى كفايه ارجوك انا ابن متناكه انى فكرت اخليك تنكنى خليته يلف وزبى جواه وانا مش مبطل نيك فيه لحد ما قربت انزل قلتله هنزل قالى نزل جوه نزل ريحنى طيزى بتاكلنى نزلت فيه ونمت عليه من التعب وانا زبى فى طيزه من جوه ولبنى بدأ يطلع نمت عليه من كتر التعب صحيت تانى يوم على الساعه 10على حد بيمص فى زبى ببص لقيتها نجوى بقالها يامجنونه مش خايفه لهاله تقوم وتشوفك قالت انا مش عنت قادره استحمل بعادك عانى لقيت هاله صحيت وبتبصلها وعنيها بترقع شرار ولقيته قامت مره وحده وبتزعق فيها وبتترضها من الاوضه رحت قايم مزعق فى هاله وقلتلها انتى مش عملالى اعتبار ولا ايه قالت لى انا اسفه بس انا منع اى حد ييجى هنا لقيت جوزه قام وبيقول فى ايه قلتله سبنى دلوقتى قالى هخش اخد دش قلتله ماشى سبنه قالت لهاله فى ايه بصراحه كده انا مش اقدر استغنا عن نجوى قالت يعنى انا مش مكفياك رديت عليها لولا نجوى وكسها مكنتش هتعرف عليكى قالت ماشى انته عايز ايه دلوقتى قلتله تتأسفى لها قالت انته تؤمر اتأسفت جوزها طالع من الحمام وجاى يلبس وبيوطى رحت رزعه بعبوص فى طيزه وقلتله انته رايح فين قالى هوصل الصيدليه واجى قلتله ماشى قالى انته فشختنى هروح اشوف حاجه لطيزى قالته مش تنسه زبى قال هو ده يتنسى ومشى قالت لهاله خدى نجوى وخشو خدو دش وانا هاخد دش واجيلكه القيكه جهزين علشان تتناكو قالت مش هتفطر قالتلها بعد ما انيكه سبتهم واطلعت اخد دش وانا عريان دخلت خدت دش واطلعت لقيت الخدامه مقبلانى عملت نفسها مكسوف رحت زنقها فى الحيطه وقعدت ابوس فيها وادعك فى بززها وهى تقولى بلاش ياسيدى شريف ستى هاله تشوفنه تبهدلنى نزلت ايدى عند كسها لقيته عايم فى شهوته رحت سيبها قالت فى ايه سبتنى ليه قلتلها هاله هتشوفنا قالت بعد ما ولعتنى ابوس ايدك ريحنى انا مش قدره قلتله جهزى الفطار وبعد الفطار هنيكك قعدت تتحايل عليه سبتها ومشيت دخلت لقيتهم لبسين قمصان نوم واحده لبسه لونه بامبى والتانيه لبسه لونه احمر قالت دا احنا يومنا فل رحت هاجم على نجوى بوس هى نامت على السرير ورجليها على الارض وهاله نزلت تمص فى زبى وانى ببوس فيها لقيتها بتنهج وتأن وتقول كمان انته بعدت عنى ليه انته وحشتنى نزلت على بززها ارضع فيهم وانا برضع لقيت حلمتها حمره ووقفه على الاخر عرفت انها على الاخر نزلت دعك فى كسها وانا برضع فى بززها سمعتها بتتأوه اه اه مش قدره هنزل هنزل رحت منزله شهوته وهى لبسه الكلوت كانت لبس كلوت 7من قدام وفتله من وره لقيت ايدى اتبلت رحت رافع ايدى عند بقها تلحس لبنها وخليت هاله تقوم تلحس الباقى من على كسها وانا وقفت اتفرج لقيت هاله اندمجت فى كسها وبتلحس فيه جامد وتقول ليك حق متستغناش عنها داكس ميتسبش داحنا مجوزين خولات مش يستهلونه رحت رزعها كف على طيزها راحت عضه كسها من الوجع لقيت نجوى بتصوت وتقول حرام مش عنت قادره ووشها احمر وحسيت انها وصلت لمرحله عليه من الهيجان وهتنزل عن قريب خليتهم يخده وضع69ونزله لحس لبعض وانا معنتش قادر اصبر قدامى كسين ميتسبوش رحت ماسك زبى وخليت هاله تمص فيه شويه ورحت مدخله فى كس نجوى ورجليها على الارض راحت قيله اهه حرام عليك مش قدره هنزل هنزل هنزل اهههههه لقيت زبى متغرق عرفت انها نزلت ومش عنت سمعلها صوت رحت مطلع زبى ومدخله مره وحده لقيتها اتنفضت وقالت اه اه….. مش كده قلت دا انا بطمن عليكى وهاله نزله لحس فى كسها وزبى لما يطلع من كسها حسيت بهاله لقيتها وقفت على وش نجوى ومش قدره تتكلم لقيتها مره وحده بتسرخ جامد وبتقول هنزل اممم اههه ورحت مرميه على جنبها وبتنهج وانا نازل نيك وهى تصوت اه امم قلت كسك ملبن ياشرموطه هنيكك لحد ما افشخك يا كسمك انتى لبوه لازم كسك يتفشخ قالت افشخنى انا ملكك انته نيك وانا نازل نيك رحت مطلعه من كسها وجبت هاله ركبتها على نجوى وشهم فى بعض هاله مش قادره تتكلم بتنهج وخلاص قلتلها ايه يا هاله مش عيزه تتناكى قالت انا مش قادره استغنى عنك انته عملت في ايه دخله دخل رحت مدخل زبى فى كسها جامد سمعتها بتتأوه وتأن اه اه اه
اممممممم حلو كمان امممممم كمان دخله دخله نزلت نيك فى هاله اطلعه من كس هاله ادخله فى كس نجوى والاوضه متسمعش فيها غير الاهات لحد ما قربت انزل قالولى احنا هنزل كان زبى فى كس هاله رحت سيبه ينزل فيها ورحت مطلعه وخليته يكمل تنزيل فى كس نجوى وانقلبت جمبهم مش قادر اتكلم لقيتهم بينهجه سبتهم ورحت اخد دش وجيت لافف نفسى بفوطه على اللحم لقيتهم زى مهماشلتهم وحده وحده دخلتهم الحمام وفتحت عليهم الدش وهما فى البانيو لحد ما فاقو وخدو دش وطلعنا وهما لبسه روب على اللحم ونزلنا لقينه الفطار جاهز وجوز هاله قاعد مستنينه قلتله مطلعتش ليه لما جيت قالى انته مش مكفيك الى انته عملته فيه امبارح قلتله هو انا عملت حاجه قالى دا انته كنت بتنيك جوز نسوان يدوبه اعتقها راجل وخليتهم يمشه مفرشحين انا اعمل ايه قلتله تبوس ايدك وش وضهر انك لقتنى يا متناك قالى انته تأمر ياسيدى شريف قلتله ايوكده يله ناكل كلنا وحلينا بعد الاكل وطلعت انام شويه صحيت على المغرب ونزلت لقيتهم بيجهزو العشا نديت على الشغاله وقلتلها تعالى عيزك طلعت ورايه كانت لبسه جلبيه مسكه على جسمها اول مدخلت قالت أؤمر قلتله ايه ياجمل مش نفسك ولا ايه قالت نفسى بس خيفه من ستى هاله لتزعق قلتلها محدش فى البيت ده يقدر يزعقلق وانا موجود قعدت ابوس فيها وهى تبعد لحد ما وقعت على السرير وانا فوقها ورحت فاتح سوست العبايه الى هى لبساها ومقلعها الطرحه لقيتها مش لبسه سنتيانه تحت الجلبيه رحت مطلع بززها لقيتهم جامدين اوى قلتلها ايه الحلاوه دى ونزلت فيها مص لقيت حلمتها وقفه قعدت الحس واعض فيها وهى تتوحوح اح اح امم اممم كمان دخله رحت مقلعها الجلبيه لقيتها مش لبسه حاجه خالص والجلبيه كانت غرقانه ميه منها حسيت ان شهوتها غير كل الى نكتهم نزلت العب فى كسها بأيدى قالت مش عنت قدره دخله حرام عليك متعذبنيش رحت رافع رجليها على كتفى ومدخل زبى مره وحده لقيتها صوطت قوى ونزلت اه اوه لقيت كسها ضيق قوى قلتلها كسى ضيق ليه قالت اصلى مجوزه خول زبه صغير مبيعرفش ينيك قلتلها انتى من النهارده بتاعتى انى قالت انته تأمر اه كمان كمان دخله انا عيزاه يطلع من بقى انا عيزه احمل منك اه نيك كمان ببص على زبى لقيت عليه دم مش كنت قادر اقف قعدت انيك فيها واقولها انتى شرموطه تقولى انا شرموطه ولبوه بس نيك اه انته زبك كبير قوى اه نيك انا قحبه بنت قحبه دخل كمان حت نايم على ضهرى وخليتها تركب زبى وقعدت تتنطط عليه وتتوجع وتقول انا مش حاسه بكسى انته فشختنى اه نزل بقه كفايه بقه كفايه رحت مطلعه منها حسيت ان روحها طلعت منها شهقت شهقه خليتها تاخد وضع الحصان ورحت مدخله فيها من وره راحت قايله اههههههه اكن روحها رجعت لها قلت بس يامتناكه هتفضحينه قالت انا متناكه وعيزاهم يعرفه انى بتناك منك نزل فيه خلاص مش قادره اقف على رجلى وراحت نيمه على بطنها رحت نايم عليها برده وقعدت انيك لحد ما قربت انزل قلتلها هنزل قالت نزل جوه نزل برد النار الى فى كسى رحت منزل فيها وسبته فيها لحد ما خلص وطلعته ورحت داخل الحمام خدت دش ورجعت لقيتها زى ما هى ببص على طيزها لقيتها بيضه وطريه زى الجلى بالظبط قالت هو انا اذاى نكتها ومدقتش دى ورحت العب فيها تانى لقيتها بتبعد وقالت ابوس ايدك مش عنت قادره كسى ورم قلتلها ما تخفيش مش هنيكك فى كسك قالت امال فين قلتلها فى طيزك قالت بس انا عمر جوزى منكنى فيها قلتلها علشان حمار ملوش فيها قاالت بس براحه مش هيبقا كسى وطيزى قلتلها متقلقيش هنيكك براحه جبت مخده وحتيطها تحتها وخليتها تفتح طيزها بايديها وقعدت الحس فى كسها الحس قلت ايه الحلاوه دى دى حاجه حلوه خالص انا ازى منكتهاش بدات ادخل صابع لحد ما طيزها خدت عاليها دخلت التانى وبدات ادخله واطلع ادخل واطلع لحد ما حسيت انها جهزه رحت مطلع ايدى ورحت حاطط زبى على خرمها لقيتها اترعشت بدات امشيه على طيزها ورحت مره وحده مدخله راحت مصوته وجريت لقدام رحت ماسكها وقلتله معلش هو فى اوله كده قلتلى انته دخلته كله انا حسه انى مقسومه نصين مردتش اقولها انه مدخلش الا نصه لتخاف سبته شويه وبدأت اطلعه وادخله اطلعه وادخله لقيت عليه دم رحت مدخله كله مره وحده راحت قالت كنت حسه انه مدخلش كله طلعه مش قادره انته فشختنى قلتلها بس يا لبوه هتفضحينى بس قالت مش قاااااادره طالعه رحت رزعه فيها جامد راحت قيله اااااااااااه قعدت اطلعه وادخله لحد مالقيتها بتقول امممم امممممم براحه قلتله عجبك قالت عجبنى بس حسه انى مفشوخه حرام عليك قلتله بس يا متناكه هى اه انا متناكه اه اه كمان اممم امم اوه حلو حلو اوى زبك بيزغزغنى فى طيزى اممم انته فشختنى مش هقدر امشى على رجلى تانى راحت لاففها وزبى فى طيزها ونزلت بوس فيها وانا بنكها وسمعها بتتأوهه اه اه انته ايه رحت شيلها على زبى وقعدت انططها عليه لحد ما بقتش قادر قالتلها انزل فين قالت فى طيزى طفى النار الى انته ولعتها فيها امم رحت منزل فيها وقعدت شويه ورحت شيلها وداخل انا وهى الحمام خدنا دش هى لبست الجلبيه ومش قادره تمشى وتقولى انا عمرى محد عملى كده انته فشختنى قلتلها انا عملت حاجه قلتلها انزلى وانا هلبس واجى وراكى وهى نزله لقتهم قاعدين كلهم وشافت جوزها بيتناك من شريف وهى مشيه مفشوخه لقيت نجوى وهاله بيضحكه عليها انكسفت منهم وجريت على الحمام انا نزلت لقيت جمال راكب السواق
الجزء الى جاى هقولكه انا عملت فيهم ايه وايه الى حصل وغير الحكايه

زوجتي والرجال

زوجتي والرجال
الجزء الاول

علي شاطئ البحر الابيض في جزيرة رودس باليونان وقفت مبهورا ، اتطلع الي النسوة وهم يمرحن علي البلاج شبه عاريات ، المايوهات كلها بكيني ومعظمها توبلس ، البزاز عارية دون خجل او حياء ، معرض مثير للبزاز ما بين كبيرة ومنتفخة وصغيرة و منبسطة ، منتصبة ومرفوعة في شموخ ومتهدلة وممصوصة ، عشرات النسوة يعرضن مفاتنهن من مختلفي الاعمار ما بين السادسة عشر وما تجاوزن سن الشيخوخة ، كلهن عاريات وكأنهن في سباق للعري ، كل واحد مع صاحبته او زوجته ، الرجال لا يجدون غضاضة في ان تتعري نسائهن امام غيرهم من الرجال ، لم ادري هل ضاعت النخوة ام انه التحرر و الرقي ، انها في الحقيقة المتعة و اللذة ، شئ مثير وممتع ان تجد حولك عشرات النسوة عاريات ، أينما رفعت عينيك لا تري امامك الا العري ، اجسام . بزاز . . ارداف . . طياز ، سرحت مع هواجسي واحلامي ، تخيلت زوجتي ماجدة لو كانت معي هنا علي البلاج ، لكانت سترتدي البكيني وتعري جسدها وبزازها كالاخريات وتندمج بين الجميع نساء ورجال أم تنعزل وتبقي بعيدا كالمنبوذة ، تمنيت ان تكون زوجتي بين هذا الجمع من النسوة المثيرات ، واحدة منهن ، تزهو بانوثتها وجمالها ، مما لا ريب فيه سيكون الامر مثيرا وممتعا وهي تمرح معهن ولكن هل تقبل زوجتي ذلك ؟ ؟ مستحيل ان تقبل ، لقد تمنت ان تكون بصحبتي في تلك الرحلة ، أول مرة اسافر الي دولة اوربية بدعوة من احدي الشركات التي تورد لنا المهمات لحضور ندوة عن احدث منتجات الشركة ، الدعوة لمدة اسبوع ، اقامة كاملة ، قاصرة علي مجموعة من الزملاء في العمل ، في الصباح كنا نذهب الي البلاج نسترق النظرات الي الشقراوت المثيرات ، نستمتع برؤية اجسادهن العارية ، نقارن بينهن و بين نسائنا ، نختار منهن اكثرهن الأكثر انوثة وجمالا ،كثيرا ما نختلف ، هناك من يفضل ذات البزاز الكبيرة وأخر يهتم بصاحبة الارداف الممتلئة وغيرهما يفضل النحيفة ، أما أنا فكنت سأميل للممتلئة دون ترهل ، صاحبة القوام المتسق والصدر النافر ، في المساء نخرج للتسوق وشراء الهدابا ، شد انتباهي مايوه بكيني من النوع الساخن ، فكرت اشتريه لزوجتي ، ترددت قليلا فليس من المعقول ان ترتدي زوجتي البكيني ، كان في داخلي رغبة ملحة لشرائه ، لم اجرؤ ان اشتريه قدام زملائي ، آثرت الانتظار والتريث حتي لا يظن احد ان زوجتي متحررة ترتدي البكيني ، تعمدت ان انزل للتسوق بمفردي ، اشتريت البكيني وبعض الملابس الداخلية وبنطلون استرتش ، اشتريت كل ما احب ان اري زوجتي ترتديه ، كان كل جسمي ينتفض وأنا اطلب الراء من البائع ، تملكتني النشوة بعد ان اشتريت كل ما تمنيت ان اشتريه ، شعرت أنني مقدم علي تجربة جديدة ، وأنني تحررت من قيود التخلف واصبحت اوربيا في تفكيري وسلوكي ، تفتح وعيي عن دنيا جديدة دنيا مليئة بالمتعة واللذة ، لم يعرف النوم طريقه الي جفوني في تلك الليلة ، اشتقت الي ماجدة و الي رؤيتها بالبكيني الاحمر المثير ، تخيلتها أمامي فتأججت شهوتي ، كل يوم يمر ازداد شوقا الي زوجتي ، كانت فرحتي لا توصف عندما جاء موعد العودة الي القاهرة ، استقبلتني ماجده بالعناق والقبلات ، أول مرة ابتعد عنها ، اسبوعا كاملا ، لم اكد التقط انفاسي حتي سألني الاولاد عن هداياهم ، حاولوا فتح شنطة السفر ولكني منعتهم خوفا من أن يشاهدوا مايوهات أمهم ،و بعد أن قدمت لهم هداياهم ،همست الي ماجده قائلا في نشوي
– هديتك جوه مش لازم يشوفها الاولاد
تطلعت الي في شئ من الدهشة وسبقتني الي غرفة نومنا ، هناك اخرجت من الحقيبة ما اخفيته عن الاولاد ، بهتت عندما رأت المايوه في يدي وهمست في ذهول قائلة
– ايه ده مايوه بكيني لمين ده
قلت وفي صوتي نبرة خجل
– عشانك ياحبيبتي . . مش عجبك والا ايه ؟
تعلقت بين شفتيها ابتسامة تحمل معني وقالت
– وده راح البسه فين بقي ؟
قلت دون تردد
– علي البلاج
احمرت وجنتاها وقالت في دهشة
– انت بتهزر معقول البسه علي البلاج
قلت اقنعها
– كل الستات بتلبس مايوهات علي البلاج
نظرت اليّ في دهشة كانها فوجئت بشئ لم يخطر علي بالها ، ثم تنهدت وقالت
– انا ملبستش مايوه قبل كده . . عايز الاولاد يقول ايه امهم اتجننت ولبست مايوه وكمان بيكيني
اطرقت في خجل ولم اعلق ، همست بعد لحظة صمت
– ممكن البسه لك هنا في البيت
صدمتني والجمت لساني بينما اردفت قائلة
– ايه دوول كمان كلوتات وبنطلون استرتش
ضحكت في نشوي وقالت مبهورة الانفاس وهي لا تنظر
– دول يعني ممكن البسهم
قامت وضعت المايوه وباقي الملابس في الدولاب ثم التفتت نحوي ، اقتربت مني وبين شفتيها اجمل ابتسامة ثم مدت ذراعيها ولفتها حول عنقي وقالت في دلال
– انا خايفه حد من الاولاد يشوف الحاجات دي
خطفتها في حضني والتصقت شفتاي بشفتيها في قبلة ساخنة ، لاطفئ لهيب شهوتي وشوقي اليها ، لما تكد تبتعد شفتيها عن شفتي حتي قالت في دلال تلومني
– مالك مستعجل كده ليه خلي الحاجات دي بالليل؟
قلت في نهم
– وحشاني أوي ياحبيبتي
انفرجت اساريرها وعادت تقترب مني ، جلست علي حجري وتعلقت بتلكا يداها في عنقي وقالت في دلال
– انتا كمان وحشني
زحفت بشفتيها علي وجنتي والقت بهما فوق شفتي ، التقطت شفتيها في قبلة ساخنة ، دفعت لسانها في فمي و تذوقت رحيق فاها الشهي العطر ، انتصب قضيبي بكل قوة جتي ظننت انه سيمزق ثيابي ويتحرر من سجنه وينال جسدها الشهي ، قالت ولساني يلعق عسل فمها الذي يتساقط من بين شفتيها
– باحبك اوي يا شوقي
– انا كمان باحبك
ارتسمت علي شفتيها ابتسامة ماكرة وقالت
– لو اعرف ان السفر راح يخليك ملهوف عليّ كنت اتمنيت تسافر من زمان
القيتها فوق السرير ، رفستني بقدميها وهي تطيح بهما في الهواء وتنهرني قائلة
– انت عايزه تعمل ايه يامجنون الاولاد بره ممكن يدخلوا علينا ؟
قلت وانا امسك بقدميها
– وحشاني قوي
قبلت قدميها ، أول مرة اقبل قدميها ، تطلعت اليّ في ذهول وفي عينيها فرحة وقالت في نشوي
– انت اتغيرت أوي يا شوقي
مدت يداها وازاحت الثوب عن ساقيها وفخذيها المكتظين باللحم الابيض الشهي ، بدأت تقلع اللباس ، وهي ترنو الي بنظرات تحمل معني وكأنها تقول انت زوجي وحبيبي وانا اتوق الي لقاءك ومعاشرتك ، اريد ان تعوضني اليوم عن اسبوع كامل قضيته وحيدة في فراشي ، قبل ان تفرغ من قلع اللباس ، سمعنا طرقات خفيفة علي الباب ، انهم الاولاد ، قفزت ماجده من مكانها واعادت اللباس بين فخذيها قبل ان تخلعه وتنهدت قائلة
– مش راح ينفع دلوقتي
لم يكن أمامي الا الانتظار حتي يقبل الليل وينام الاولاد .
انتظرت في لهفة الساعة التي يغلق علينا باب حجرة النوم وكأنني مقدم علي تجربة خطيرة أو علي موعد مع مسؤل كبير ، الوقت يمر ثقيلا بطيئا ، وانا الاحق ماجدة في كل ارجاء الشقة كلما وجدت الفرصة متاحة لانفرد بها و أضمها الي صدري واحطف قبلات سريعة قبل أن يرانا أحد ، تنفست الصعداء عندما دخل الاولاد الي غرفة نومهم والتفت اليّ ماجده وهي جالسة امام التليفزيون ، كان بريق الشخوة يومض في عينيها ، قامت من مقعدها وبين شفتيها ابتسامة واسعة تنم عن استعدادها لتلبية كل احتياجتي ، قمت خلفها ولكنها اتجهت الي الحمام واغلقت الباب خلفها ، سبقتها الي غرفة النوم واستلقيت بالفراش انتظرها علي احر من الجمر ، انتهزت الفرصة وتجردت من كل ملابسي وقد انتصب قضيبي بقوة ، الوقت يمر ببطء شديد مما اثار فضولي ، لفيت جسمي بفوطة كبيرة وتسللت الي الحمام ، فتحت الباب ، ارتبكت عندما فوجئت بي ، كانت جالسة علي خافة البانيو بتنتف كسها ، اشاحت بوجهها عني وقالت: بصوت خفيض
– لوسمحت اخرج بره
قلت وعيناي تغوص بين فخذيها
– ممكن اساعدك
قالت في حدة
-ارجوك اخرج بره بلاش تضيع المفاجأة اللي عملاها لك
تسللت الي الخارج وانا في قمة الهياج والشوق الي ممارسة الجنس ، عدت الي مكاني انتظرها بلهفة ولعابي يسيل عليها ، فجأة فتحت الباب وظهرت أمامي مرتدية الروب الاحمر ، انتفضت في مكاني وقلت اعاتبها
– اتأخرتي كده ليه ؟
ابتسمت وقالت
– اغمض عينيك
غمضت عيناي حتي همست قائلة
– افتح عيناك
رايتها امامي بالبكيني لاول مرة ، تأملتها بنظرة فاحصة من اخمص قدميها حتي اعلي شعرها ، انها تبدو اجمل واشهي من كل ما رأت عيناي في رودس ، انها أنثي بحق ، تفيض انوثة ، بزازها منتفخة كبيرة لم يخفي منها المايوه الا القليل واردافها مكتظة بيضاء في لون اللبن الممزوج بماء الورد ، كسها واضح المعالم يبدو منتفخا من تحت المايوه وطيزها كادت تفجر المايوه ، بطنها كان منتفخا وكبيرا بعض الشئ ، قالت تسألني في نشوة وزهو
– ايه رايك ؟
قلت في نهم
– انتي احلي من كل الستات اللي شفتهم علي البلاج
اطلقت ضحكة عالية تنم عن فرحتها باعجابي وقالت في دلال
– عشان تقدر مراتك وتعرف ان مفيش زيها
جلست الي جواري علي حافة السرير ، امسكت يدها وقبلتها وهمست قائلا
– قوللي عملت ايه هناك اوعي تكون عينك زاغت كده والا كده
قلت ارضي غرورها
– مستحيل ابص لوحده غيرك
قالت في دلال
– يعني ما زاغتش عينيك كده والا كده
– معقول برضه
– يمكن غرك بياضهم وشعرهم الاصفر
قلت دون تردد
– كان نفسي تكوني معايا
قالت في نشوى
– خلاص لما تسافر تاني خدني معاك عشان اتأكد بنفسي
قلت بشوق ولهفة
– ياريت نسافر مع بعض
ابتسمت وقالت وهي تعبث باناملها الرقيقة في شعر صدري الكثيف
– لو سافرت معاك راح تسيبني البس البكيني قلت منفرج الاسارير
– اي طبعا
قالت في دلال ومياصه لم اعهدها عليها من قبل
– يعني مش راح تغير لما يشوفوني الخواجات عريانه؟
– هناك ماحدش بيبص علي حد عيونهم مليانة
قالت في زهو
– بس انا مش زي ستاتهم اكيد انا حاجة تانية
قلت وأنا أملأ وجنتيها بقيلاتي المتلاحقة السريعة
– انا عايزهم يبصوا عشان يتغاظوا مني
اطلقت ضحكة عالية وقالت وهي ترتمي في حضني
– أنت افكارك غريبة
اطرقت ولم انطق ببنت شفة ، تمنيت في نفسي في تلك اللحظة لو سافرت معي الي رودس وتعرت كما يتعري الاجانب ، أنني احبها واعشق كسها ومتعته وهي تحبني ايضا وتحب ان تمتعني ولكن رواسب الافكار المتخلفة والتزمت تمنعها من ان تتمتع وتمتعني ، الصقت شفتاي بشفتيها في قبلة ساحنة ، بدات الحس لسانها وهى مغممضه العينين ، دايبة وبتتنهد ، تحركت شفتاي من فمها الي عنقها والي كتفيها ازاحت المايوه عن بزازها بدا لونهما احمر وحلماتاهما واقفتان بلونهما الوردي فاطلقت فمي عليهما ، اقبلهما في كل مكان وادغدغ حلماتها باسناني ،ارتفعت أناتها وارتعدت في حضني ، القيتها علي السرير ، نامت منفرجة الساقين ، شدني كسها ، وهو منتوف يبدو منتفحا متوردا ،مثير شهيا للغاية تتمناه الشفاه ، تطلعت اليّ في فرحة وقد تهلل وجهها كأنما وصلها ما كنت أفكر فيه ، القيت بوجهي بين فخذيها ، انها مغرمة بلحس وتقبيل كسها ، قبلته ولحسته في كل مكان فوق الشفرين وبينهما ، ارتفعت اناتها حتي خفت توقظ الاولاد ، مدت يدها تبحث عن قضيبي ، التفت اليها ، استلقيت فوق صدرها ،جالسا القرفصاء ، قضيبي بين بزازها ، امسكت به ، دلكت به بزازها المنتفخة ، نظرت الي قضيبي ثم رفعت عيناها ونظرت الي بنهم كأنها تقول لي أنني جائعة ، اريد ان اروي ظمئي بلبنك , اعتصرت قضيبي بين اناملها البضة الرقيقة ثم مررت عليه شفتيها ، قبلته . . لعقته بلسانها ثم وضعته في فمها ، لم استطع ان اقاوم ، سحبته من فمها وقد كاد ان يقذف ، نمت فوقها واحتوتني بين فخذيها المنفرجين ، تمكنت منها ، نكتها بنهم وشوق وهي تئن وتتأوه وتتحرك تحتي كالمكوك ، لم احتمل المزيد من المتعة قذفت واستلقيت الي جوارها ، رمتني بنظرة عتاب وقالت بصوت متهالك وفي نبرات صوتها احباط
– قوام كده نزلتهم
شعرت انها لم ترتوي بعد قلت في شئ من الخجل
– غصب عني بقي لي كتير بعيد عنك مقدرتش امسك نفسي
ارتمت في حضني وقبلتني وقالت بدلع متعمد
– باحبك اوي ياشوقي
اخذتها في حضني وقبلتها ، سرحت يدها بين فخذي ، امسكت قضيبي وقالت
– مش راح تنيك تاني
اطرقت ولم انطق ببنت شفة ، حاولت ان تثيرني وتحثني علي معاشرتها مرة اخري ، همست قائلة بصوت موجوع
– مني جوزها بينكها في الليلة الواحدة اربع مرات
قلت بقرف
– دي كدابه
– راح تكدب ليه
– عايزه تغيظك عشان انتي احلي منها
تنهدت وقالت
– مش مني بس اللي جوزها بينكها اربع مرات في ستات تاني كتير
قلت في استياء
– عايزه تتناكي اربع مرات ؟
قالت في نهم ولهفة
– تقدر ؟
قلت مداعبا
– لو عايزه روحي للي بينيك اربع مرات
قالت في دلال وهي تزداد التصاقا بي
– يعني مش راح تتضايق
قلت مداعبا
– اتضايق ليه مادام راح تنبسطي
تنهدت وخرج هواؤها ساخنا
– خلاص راح اخليه ينكني
قلت هامسا
– مين ده اللي راح ينيكك
تسللت اليها سعادة غائبة وشعرت ببهجة تكاد تنضح علي وجهها ، قالت وفي نبرات صوتها شوق ورغبة
– اللي بينيك اربع مرات
– مين هوه ؟
اطرقت وكست حمرة الخجل وجهها ، قالت بعد تردد
– جوز منى
سألتها في صوت مشوب بالخجل
– اسمه ايه جوز منى؟
علقت بين شفتيها واسعة ، بلعت ريقها وكأن اسمه ثقيل علي شفتيها ، قالت بصوت هامس لا يكاد يسمع
– وجيه البيه
عدت أسألها وقد نجحت في اثارتي وبدأ قضيبي ينتصب
– قولتي اسمه ايه صوتك واطي مسمعتش ؟
ابتسمت وهربت بوجهها بعيدا عني ورفعت صوتها قائلة
– قلت : بهيج البيه جارنا انت مش عارفه
بادرتها قائلا
– متأكده بينيك اربع مرات في الليلة الواحدة
قالت في زهو و كأنها تفخر به
– اه متأكده بينيك اربع مرات وكل يوم
كانت أول مرة يدور بيني وبين ماجده حوار جنسي ، اول مرة تتجرأ في حديثها معي ، كان هناك شئ خفي يدفعني الي الاستمرار في هذا الحديث ، شئ يبعث في نفسي كل مشاعر البهجة ، يزيدني اثارة ورغبة في زوجتي مما دفعني اٍبادر بسؤالها قائلا
– ممكن اعرف متأكده ازاي
– مني مراته قالت لي
– مني قالت لك والا ناكك قبل كده
قالت في حدة غاضبة
– اخص عليك ماتقولش كده ماحدش بينكني غيرك
احسست ان مداعبتي تجاوزت الحدود اكثر مما يجب ، قلت استرضيها
– أنتي زعلتي والا انكسفتي
قالت في حده
– هزارك تقيل اوعي تجيب لي اسمه تاني انا باكرهه
قلت وانا اتصنع الدهشة
– بتكرهيه ليه؟
قالت:- بكرش وعينيه زايغه بيبص لي بصات مش كويسه باحس ان فيها شهوة
قلت: وقد عدت لمداعبتها
– له حق انتي احلي من مراته الف مرة
قالت في دلال وزهو
– طبعا احلي منها
قلت وانا التصق بها وامسح بيدي علي شعرها المسترسل
– مع مراته الوحشة اربع مرات امال معاكي يبقي كام مرة
اطلقت ضحكة عالية ثم اردفت قائلة
– بطل هزار بقي قلت لك الف مرة باكرهه
قلت مازحا لامتص غضبتها؟
– لا بجد يبقي معاكي كام مرة
علقت بين شفتيها ابتسامة لعوب وقالت في دلال
– مش اقل من عشر مرات عشان يشبع مني
قلت في نشوي وقد تأججت شهوتي
– انتي محدش يشبع منك ولو الف مرة
تنهدت وقالت
حاولت اقبلها ولكنها تراجعت وقالت
– بلاش خليك لبكره انت تعبان من السفر
كنت حقا مجهد وفي حاجة النوم ، اغمضت عيناي وغلبني النعاس
في الصباح كنا لانزال عرايا في السرير ، لم اكد افتح عيناي حتي التصقت بي ، قمت من الفراش اخذ دش واستعد للذهاب الي عملي ، قالت في دهش تسألني
– انت رايح فين
– اخد دش واروح الشغل
قالت في استياء وهي تعتدل في فراشها
– لازم يعني تروح الشغل
وقعت عيناي علي عينيها ، قرأت فيهما مالم تنطق به ، أنها لم تشبع بعد تريد المزيد من الممارسة الجنسية ، قلت وانا اتصنع الضيق
– كان نفسي اقعد معاكي لكن لازم اروح الشغل
مطت شفتيها وبدا عليها شئ من الضيق ، هرولت الي الحمام وانا استرجع في خيالي ، حديث ليلة الأمس ، لم يكن يخفي علي انها من صنف النساء اللائي يشتهين الجنس ، لا تكفيها مرة واحدة في الليلة ، ، أول مرة تتجرأ في حديثها معي وتلمح برغباتها الجنسية ، عايزه تتناك كل يوم اربع مرات ، هجم علي نفسي طوفان من الدوافع والهواجس ، حديثها بالأمس عن منى وزوجها بهيج البيه يحمل أكثر من معني ، تريدني مثل بهيج البيه ام تريد بهيج البيه ، لم تخفي اعجابها بفحولته ، ، اربعة مرات في الليلة الواحدة ، شئ يدعو للاعجاب ويسيل عليه لعاب أي أمرأة ، خفت ان يتحول الاعجاب الي رغبة ثم لقاء جنسي يجمع بين ماجده وبهيج ، تملكني شئ من القلق والخوف ، حاولت اقاوم هواجسي وظنوني ، زوجتي محجبه ومؤدبه ، لا يمكن ان تفكر في علاقة جنسية مع رجل اخر ، أول مرة اشعر باهتمام زوجتي بممارسة الجنس رغم مرور اكثر من خمسة عشرة عاما علي زواجنا ، لم اشعر من قبل بحاجتها الي الجنس كما شعرت ليلة امس ، كأن شهوتها كانت تنمو وتكبر يوما بعد يوم حتي وصلت اليوم الي ذروتها ، فكرت مليا ، ماجده تجاوزت الثامنة والثلاثون ، امرأة تشع انوثة في كل حته من جسمها ، اكتملت ونضجت احاسيسها وشهواتها ، اصبحت ثمرة ناضجة ، تطلب الاكال ، تريد المزيد من اللذة والمتعة ، في ذروة شهوتها ، انني ايضا في ذروة شهوتي ورجولتي ، أننا في حاجة الي التغير ، في حاجة الي نجديد حبنا وعشقنا ، نتحرر من قيود التخلف ونستمتع بكل لحظة تجمعنا ، ذكريات رودس لا تبرج خيالي تحثني علي مزيد من التحرر ، فكرت اصحب زوجتي الي شاطئ بعيد ، نعمل شهر عسل جديد . ترتدي البكيني علي البلاج ، تمرح وتلهو معي ، تثيرني وتبهج عيناي وأنا أراها امامي عارية كاشفة عن جسمها البض الشهي ومفاتنه ، ستظن ان ما اطلبه منها خطأ ولكن هل ستكون قادرة علي التحرر منه والانطلاق الي عالم اللذة والمتعة

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـ

الجزء الثاني

ذكريات رودس تداعب خيالي لا تزال مرتسمة في الذهن سارية في الجوارح ، انطلقت في مخيلتي احلام لا عداد لها ، الغردقة ليست ببعيدة مثل رودس ، انتويت اصحب زوجتي الي هناك ، استعيد معها ذكريات رودس ، حجزت في احدي قري الغردقة ، قرية معظم روادها من الاجانب ، استقبلت زوجتي الخبر بشئ من القلق ، كيف نسافر ونترك الاولاد بمفردهم واكبرهم لم يتجاوز بعد الرابعة عشر ، عمة الاولاد قبلت أن تقيم معهم اثتاء غيابنا ، بدأنا نستعد لرحلة شهر العسل الجديد ، هناك سنبتعد عن كل مشاكلنا ، مشاكل الاولاد والعمل ، ماجده ستكون لي طول الوقت ، نلهو ونمرح معا ، نتحرر من قيود العادات والتقاليد ولا يشغلنا الا المتعة ، لم انسي اذكر ماجده أن تضع في حقية ملابسنا البكيني الاحمر المثيرالذي اشتريته من رودس ، لمعت عيناها وكأنني أتيت لها بما تشتهيه وتتمناه ، السفر بالاتوبيس كان مرهقا ، لم يهون من مشقتة االا وجود ماجده معي ، كلما تخيلتها علي الشاطئ بالكيني الاحمر المثير والعيون البصاصة تتطلع اليها ، ينتصب قضيبي ويتلاشي كل احساس بالتعب
وصلنا الغردقة أول الليل بعد حوالي ستة ساعات ، الاوتيل كان فاخرا يضارع ما شاهدته في اوتيلات رودس بل يتفوق عليهم ، الرواد تقريبا جميعهم اجانب ، والنساء بالمايوها في الريسبشن ، في غرفتنا بالاوتيل وضعت حقيبة ملابسنا علي الارض والتفت الي ماجدة ، التقت نظراتنا ، اقتربت منها ، احسست بيدها تلتصق بيدي كأنها التقت باحلامها ، أخذتها بين احضاني بقوة ، شعرت أن جسدينا انطبقا علي بعضهما ونسجتا جسدا واحدا ، زحفت بشفتي فوق خدها الناعم ، اشاحت بفمها بعيدا وهمست بصوت خفيض
– بلاش تبوسني أنت مش بتمسك نفسك
كتمت صوتها بشفايفي ، استسلمت وبدأت تبوسني ، اخرجت شفاتي من فمها وبدأت الحس لسانها وهي مغمضة عينيها وتزداد التصاقا بي ، تخبط فخذها بزبي . . تخبط تاني وانا مستمر في مص شفايفها وعنقها ، هايجه عايزه تتناك ، فجأة دفعتني بكلتا يداها في صدري تباعد بيننا وهي تنهرني قائلة
– بلاش دلوقتي انت تعبان من السفر
هجمت عليها كالثورالهائج ، اخذتها في حضني مرة اخري ، ملأت قبلاتي كل مكان في وجهها ، رفعت الايشارب عن شعرها المسترسل وبدأت تفك ازرر البلوزة ، رفعت السوتيان عن صدرها فانطلق نهدبها وقفزا الي الخارج ، غمرتهما بقبلاتي ثم بدأنا نتجرد من ملابسنا ، انكفأت علي السرير عارية ، القيت بجسدي الي جانبها أخذتها في حضني ، همست بصوت خفيض ملؤه انوثة ورقة تحذرني قائلة
– اوعي تنزلهم بسرعة
قلت اطمئنها
– متخافيش
قالت وهي تهرب من بين ذراعي ، تتقلب في الفراش وترنو اليّ محذرة بصوت هامس ملؤه انوثة ودلال
– عارف لو نزلتهم بسرعة راح اعمل ايه
قلت في لهفة
– راح تعملي ايه
قالت يصوت خفيض
– راح اشوف حد غيرك
تريد ان تبدأ معي حوارجنسي ، تعلم أن الحوارت الجنسية الرخيصة، تثيرني وتأجج شهوتي ، قلت بصوت مضطرب خفيض
– حد زي مين
قالت دون ان تلتفت نحوي
– انت عارف
– تقصدي مين . . بهيج البيه
قالت في شئ من الحدة
– قولت لك متجيبش سيرته قدامي
– بتخافي منه . . خايفه ينيكك
– اه باخاف ينكني
– راح ينيكك اربع مرات
قالت وهي تتنهد وانفاسها السخنة تلسع وجنتي
– يا ريت ينكني اربع مرات
اثارتني بفجورها ودلالها ، قلت في لهفة
– عايزه ابوكرش الكريه ينيكك
قالت بصوت متهدج وكأنها فطنت الي ما اريد أن اسمعه
– وجيه البيه راح ينكني اربع مرات انت مش بتعرف تنيك زيه
لم استطع ان اتحمل مزيد من الاثارة والهياج ، قفزت فوقها ، احتويتها في حضني ودفعت قضيبي في كسها المفتوح ، نكتها بنهم وجنون ، حاولت احتفظ بقضيبي في كسها اطول مدة لا اتجنب القذف السريع ، اخرج زبي كلما اوشك علي القذف ثم اعود بعد لحظات ادفعه الي اعماق كسها ، كلما دفته الي الاعماق ترتفع أناتها ، تصرخ بصوت متهالك تحثني . . انت بتنيك كويس كنت فين من زمان . . عايزاك تنكني اربع مرات أوف منك أو ف ، لم استطع أن اقاوم المزيد من اللذة ، اطلق زبي حمائمه الحوارات الجنسية المبتذله والالفظ العارية السوقية تثيرني بشدة وتأجج شهوتي ، قلت بصوت خفيض مضطرب
– حد زي مين
قالت دون ان تلتفت نحوي
– مش عارفه
كلانا يعلم من هو ، تعلبت علي خجلي وهمست فائلا
– تقصدي مين بهيج البيه
قالت في شئ من الحدة وهي تهرب من بين ذراعي
– قولت لك متجيبش سيرته قدامي
لم اجد غضاضة في ان اكون صريحا ، سالتها بصوت مضطرب
– بتخافي منه . . خايفه ينيكك
قالت في دلال ومياصه
– وبعدين معاك عايزني ابقي قبيحه والا ايه
قلت اشجعها علي استمرار حوارنا المثير
– عيب لما الواحده تبقي شرموطه مع جوزها
قالت وهي تتعمد ان تبدو في قمة دلالها
– شرموطتك عايزه تتناك
اخذتها في حضني وقبلتها وهمست اداعبها قائلا
– عايزه مين ينيكك
قالت وهي تتنهد وانفاسها السخنة تلسع وجنتي
– واحد ينكني اربع مرات
– اجيب لك بهيج البيه
– اه هات لي بهيج انت مش بتعرف تنيك زيه
قفزت فوقها ، احتويتها في حضني ودفعت قضيبي في كسها المفتوح ، نكتها بنهم وجنون ، حاولت احتفظ بقضيبي في كسها اطول مدة لا اتجنب القذف السريع ، كنت اخرج زبي كلما اوشك علي القذف ثم اعود بعد لحظات ادفعه الي اعماق كسها ، كلما دفعته الي الاعماق ترتفع أناتها ، تصرخ بصوت متهالك تحثني . . انت بتنيك كويس كنت فين من زمان . . عايزاك تنكني اربع مرات أوف منك أو ف ، لم استطع أن اتحمل المزيد من الاثارة ، اطلق زبي حمائمه في كسها ، ملأت قبلاتي كل مكان في وجهها وأنا اهمس ايها بصوت واهن
– أنا بس اللي انيكك تاني ماحدش ينيك غيري
التصقت بي قبلتني وقالت وانفاسها تتلاحق بسرعة
– انا باحبك اوي ماحدش بينكني غيرك
شعرت بالنشوة انني استطعت اروي شيقها واشبعها جنسيا ، نمنا منعانقين حتي غلبنا النعاس ، لم ندري كم من الوقت مضي ونحن نائمان ، استقظنا من انوم في ساعة متأخرة من الليل ، لا نزال عرايا في السرير كما ولدتنا أمهاتنا ، في الحمام وقفنا معا تحت الدش نستحم عرايا ، شدني جسمها وزاغت عيناي علي بزازها المنتفخة وقطرات الماء تنساب عليهما كحبات الفضة فتزيدهما جمالا ، بدأ زبي ينتصب بعض الشئ ، ضحكت وتعلقت عيناها بقضيبي وهو شبه منتصب ، قالت وهي تخفي علي اطراف شفتيها نية من النيات لم يخفي علي أن استشف تلك النية
– ايه اللي جري لك هنا
– الجو النقي والوجه الحسن كل دي حوافز للمتعة
ارتسمت علي شفتيها ابتسامة واسعة وقالت في دلال
– اعمل حسابك لازم نيجي هنا مرة كل شهر علي الاقل
خرجنا من الحمام عرايا وهي تهمس قائلة
– انا جعانه قوي انت مش جعان
– طبعا جعان . . جعان قوي راح اكلك
اطلقت ضحكة عالية هرولت من أمامي ، وقالت في دلال
– انا قدامك اهوه لو رجل تعالي كلني
انكفأت فوق السرير علي بطنها ، تعلقت عيناي بطيزها المستديرة وفلقتيها الكبيرتان ، خطر ببالي انيكها في طيزها ، لم افعلها من قبل ، اقتربت منها ، حسست براحة يدي علي فلقتي طيزها ، طيزها ناعمة كالحرير انحنيت عليها وقبلتها ، ادارت رأسها ناحيتي وهمست يصوت مضطرب قائلة
– أنت بتعمل ايه
لم اتطق ببنت شفة ، فمي لا يزال علي طيزها اقبلها والعقها بلساني ، لساني فوق خرم طيزها ، ارتعشت ، تجاوبت معي ، بدأت ادفع قضيبي بين فلقتيها ، حاولت ادفعه داخل الخرم ، صرخت وقالت غاضبة
– اوعي تنكني في طيزي
طيزها مقفولة تماما ، لم اجد بدا من استخدم صباعي ، شهقت بصوت مرتفع ، قالت في صوت متهدج
– اوف منك
كانت اهاتها ترنفع واصبعي يتعمق الي الداخل ، عايزه تتناك تاني ، قلبتها ورفعت ساقيها فوق كتفي ، كسها منفوخ ومفتوح جاهز للنيك ، بدأت افرشها ، وهي تحثني قائلة بصوت متهدج
– نيك بقي دخله في كسي
خفت اقذف بسرعة رفعت قضيبي من فوق شفرات كسها ، راحت تهددني قائلة
– نيك والا راح اجيب بهيج ينكني
تخيلت بهيح بيكنها ، انتابني احساس شهي لذيذ ، دفعت رأسي بين فخذيها المكتظين باللحم الشهي ، فوق كسها الممنفوخ ، قبلته في كل مكان كما لم اقبله من قبل ، بلغ قضيبي ذروة انتصابه ، أناتها ترتفع تبدد سكون الليل ، لم اعد احتمل المزيد من اللذة ، دفعت قضيبي في كسها وهي تدفع مؤخرتها ناحيتي ليصل قضيبي الي اعماق كسها ثم مالبث ان قذف حمائمه فاستلقيت الي جوارها ، ارتمت في حضني ، نمنا متعانقنا حتي اسفر الليل
استيقظنا في الصباح في ساعة مبكرة ، كنا لانزال عرايا ، تبادلنا النظرات في نشوي ، همست زوجتي وقد تهلل وجها
– انت اتغيرت خالص
ارتسمت علي شفتي ابتسامة خجولةح ان اخفيها وقلت في صوت خجول
– الفضل لصاحبتك مني وجوزها
قالت وصوتها يرتعش وكأنني القيت علي سمعها يشئ مخيف
– ما تفكرنيش بيه
اثارت كراهيتها له هواجسي وظنوني ، قلت وانا اتصنع الدهشة
– انتي بتخافي منه ليه . . عاكسك قبل كده
قالت وهي ترتدي ثيابها
– باخاف من نظرات عنيه
– ازاي
سكتت وكأنها تفكر ثم ابتسمت وقالت
– لما بيبص لي باحس ان نظراته بتعريني وبيشوف كل حته من جسمي
تملكني الارتباك والتوتر وشعرت بشئ من الخوف والقلق قلت بعد تغكير
– وانتي لما بتبصي له بتشوفي ايه
شهقت بصوت مرتفع وخبطت بيدها علي صدرها ثم ابتسمت وقالت في صوت هامس
– يعني راح اشوفه ازاي عريان ملط مثلا
قلت في استياء
– أنا عارف بقي خيالك بيصور لك ايه
تمايلت في دلال وقالت
– ايه اللي جري لك يارجل اوعي تكون ناوي علي حاجه احنا اتأخرنا علي الفطار وأنا جعانه
قامت ماجده تجهز نفسها للخروج ، استغرقتها زينتها والمكياح ، اخذت منها وقتا طويلا ، خرجنا الي مطعم الاوتيل وهي في كامل زينتها ، زينة تلفت العين الي كل مزية في جسدها ، تغري من يبصرها اغراء لا يخفي ،تخلت بعد الحاح مني ان عن الحجاب والثياب الفضاضه ، قبلت أن تمنح نفسها اجازه من التقاليد والعادات المتخلفة ، أطلقت صراح شعرها الفاحم المسترسل من محبسه وارتدت بنطلون استرتش التصق بمؤخرتها وفخذيها المكتظي وكانهما عرايا ، فوق البنطلون بلوزة عارية الذراعين ، ضاق بها صدرها فابرز استدارة بزازها ، زوجتي جميلة ، فعلا جميله شعرها في لون الليل وعيناها عسليتان . . ذكيتان ، كل ما فيها جميل ، ابتسامتها الواسعة واسنانها البيضاء ، جسدها الصغير المتسق ، المطعم كان مزدحم برجال ونساء معظمهم اجانب من جنسيات مختلفة ، كلهن شقراوات والرجال شقر ، الرجال والنساء يرتدين شورتات ، ماجده بدت بينهم كاثمرة الندية ، العيون تلاحقها
سارت الي جواري هادئه مبتسمة منتبهة بكل حواسها ، مبهورة وكأنني اقودها الي دنيا مسحورة ، دنيا لم تعيش فيها أوتعرفها من قبل
، بعد ان تناولنا طعامنا بدأنا نستعد للنزول الي البلاج ، الغردقة هي البحر والجمال والطبيعة ، فكرت كيف ستكشف زوجتي جسمها امام رجال غرباء ، تعجبت من نفسي ، رفضت من قبل ان تذهب الي طبيب نساء رجل ، اليوم اريدها تتعري امام كل الناس ، وافقت علي مضض تنزل الي البلاج بالبكيني بعد ان اقنعتها ان المتواجدين علي البلاج اجانب وعيونهم مليانه ، عندما رايتها بالبكيني انتابني الذهول والتوتر ، بدت مثيرة جذابة رائعة ، بزازها بيضاء انافرة ، اردافها مكتظة باللحم الابيض الشهي ، كسها منفوخ ملامحة واضحة كحبة الكمثري ، ماجده لها فراسة نفاذة تفطن الي ما في نفسي ، قالت في دلال
– بتبص لي كده ليه عجبتك
قلت بلهجة المتيم
– قمر راح تجنني الخواجات علي البلاج
اطلقت ضخكة عالية
– عايزني انزل الميه بالمايوه . . مش خابف ياكلوني بعيونهم
– انا عايز اغيظهم
هزت كتفيها في دلال كأنها تزهو بنهديها ، قالت في سخرية
– همه بردوه اللي راح يتغاظوا
اخذت تستدير أمام المراّة وهي تنظر الي كل حتة من جسمها ، تنهدت كأنها تعبت من حيرتها ، قالت وهي تلتفت نحوي
– معقول انزل البلاج بالمايوه
قلت وفي نبرات صوتي توسل ورجاء
– عايز نعمل شهر عسل جديد نتخلص من الملل اللي ملا حياتنا نعيش متحررين زي الاجانب
قالت وهي تتنهد في افتعال كأنها غلبت علي امرها
– خلاص زي ما انت عايز
ارتدت شورت فوق المايوه وبلوزة طويلة تركت ازرارها مفتوحة ، عادت تضع المساحيق فوق وجهها وتمشط شعرها ، ترسله خصلات تنساب حتي الكتفين ، ساوت حاجبيها باصبعها وترددت امام احمر الشفايف فتركت شفتيها تلمعان بحمرتهما ، عادت تنظر الي المرأة ، بين شفتيها ابتسامة واسعة كأنها أطمأنت الي نفسها ، حملت حقيبة يدها ثم التفتت نحوي وقالت في صوت الواثق
– انا جهزت خالص
تأملتها من رأسها الي قدميها ، تسللت الي نفسي سعادة غائبة ، فجاة قفزت الي بالي فكرة مثيرة ، لم تكن وليدة اللحظة ، استوقفتها قائلا
– عايز اصورك بالمايوه
اعترضت في حدة قائلة
– لا بعدين حد يشوف الصور دي
– الصوره راح احتفظ بيها ماحدش راح يشوفها غيري
تنهدت في ضيق وقالت تحذرني وعلي شفتيها ابتسامة واسعة
– خايفه حد يشوف الصور
صورتها اكثر من صورة بالبكيني المثيرة في أوضاع تبرز انوثتها ، كل مكان في جسمها البض ، سارت بجانبي هامتها مرفوعة واثقة الخطوات كأنها مطمئنة الي انوثتها وجمالها ، كان قلبي يضرب واعصابي مشدودة كأنني مقدم علي مغامرة كبري أو علي جريمة كبري ، اول مرة اخرج معها الي مكان عام وهي شبه عارية ، حواسسي كلها متجهة اليها كأني اخشي ان يقابلنا من يسيل لعابه عليها فيتحرش بها او يعتدي عليها جنسيا ، القرية واسعة والخضرة منتشرة في كل مكان ، والطريق الي البلاج طويل أكثر مما كنت اظن بين كل خطوة وخطوة يقابلنا رجل او شاب من العاملين بالقرية فتسارع بضم اطراف البلوزة فوق صدرها ،
علي شاطئ البحر استقبلنا فتي يبدو في السادسة عشر ، القائم علي خدمة رواد القرية ، الشاطئ شبه خالي الا من عدد قليل من الاجانب يعدون علي اصابع اليد ، الوقت كان لايزال مبكرا ، افرصه تنزل ماجده الميه فبل الزحام ، انتقينا مكانا علي حافة البحر ، لم يكد الفتي ينتهي من اعداد المكان وتجهيز الشازلونج بالمراتب حتي التفت الينا وقال
– انتم من مصر
قلت في دهش
– ايوه بتسأل ليه
– نادر لما بيجي القرية حد من مصر كل اللي بينزلوا هنا اجانب من المانيا وايطاليا
اثلجت كلماته صدري وشعرت بشئ من الاطمئنان ، المصريون عيونهم زايغة وقد تجد زوجتي حرجا في ان تتعري امامهم ، او يكون بينهم من يعرفها ويفضحنا ، قبل ان امد يدي في جيبي وادفع البقشيش كانت ماجدة قد تجردت من ملابسها ووقفت امامنا بالمايوه الاحمر ، بهت الفتي ورنا اليها بنظرة شاملتها من رأسها الي قدميها وكأنه لم يري نسوان من قبل ، في نظراته شهوة واضحة ، المايوه كان من النوع الساخن زوجتي جسمها مليان بعض الشئ ، اللحم الابيض يطل من كل جوانب المايوه ، مظاهر انوثتها الخفية مكشوفه ومعراه ، لم يكن لدي شك ان زوجتي ستلاحقها العيون ، انصرف الفتي وهو يلتفت الي زوجتي بين كل خطوة وخطوة كأنه يريد ان بشبع عينيه من مفاتنها ، استلقت ماجده فوق الشاذلونج وسترت جسمها بالفوطه ، اقتربت منها وهمست اعاتبها
– بتخبي ايه
تعلقت بين شفتيها ابتسامة واسعة وقالت في دلال
– انت عايز الرجاله تتفرج علي جسمي
قلت اداعبها
– مانتي قلعتي هدومك قدام الولد وشاف جسمك
اشتعلت وجنتاها وقالت
– ده عيل دانا زي امه
قلت وانا اتظاهر بالضيق
– ماشوفتيش كان بيبحلق في جسمك ازاي
قالت وكأنها فوجئت بشئ لم تتوقعه
– اخص عليك يا شوقي مش كنت تنبهني
قلت اشجعها
– الكسوف هنا ممنوع الكل بيقلع هدومه
جزت علي شفتيها وقالت
– يعني مش راح تضايق لو راجل شافني عريانه
قلت اداعبها
– بالعكس راح انبسط اوي واعرف ان مراتي احلي واشهي انسي في العالم
اطلقت ضحكة طويلة مسترسله وهمست بصوت خفيض قائلة
– ناقص كمان تقولي اقلعي المايوه عشان يشوفوا بزازك وكسك
قلت دون تفكير
– ياريت تقلعي ملط
عضت علي شفتيها وتنهدت في حرقه وقالت
– اه منك اه انا مش عرفه ايه اللي في عقلك
في عينيها مزيج من القلق والحيرة امسكت يدها وقبلتها وهمست قائلا
– لما اشوف اي حد عينه منك باحس بقيمتك . .أحس اني امتلك اشهي والذ امرأة في الدنيا وابقي عايز اكلك اكل
تهلل وجهها ، نظرت الي كأنها تحاول ان تصدقني وقالت
– بتتكلم جد والا بتهزر
رفعت يدها الي فمي وقبلتها ثم قلت بصوت خفيض مضطرب
– مش مصدقه
قال في صوت يحمل حيرة ودهشة
– افكارك غريبه بس بتبسطني
جذبتها من يدها واردفت قائلا
– تعالي ننزل الميه
انتفضت واقفة وهي تشد المايوه الي صدرها ، تخفي بزازها النافرة ، نهرتها في حدة قائلا
– انتي بتعملي ايه
– المايوه ضيق خايفه بزازي تخرج منه
قلت وفي نبرات صوتي جديه
– سبيهم يطلعوا يشموا الهواء النقي وياخدوا حمام شمس يعيد اليهم نضارتهم وجمالهم
شهقت بصوت مرتفع وكأنني اطلب مها شئ غير مألوف ، استطردت قائلا
– كل الستات اللي شوفتهم في رودس علي البحر كانوا سايبين بزازهم عريانه
قالت في زهو وهي تتلفت حولها كأنها تخشي أن يراها احد بالبكيني
– بزازي مش زي بزازهم
زادتني كلماتها رغبة في ان تعري بزازها ، هي الرغبة في تقليد الاجانب والتحرر من عباءة التقاليد والاعراف البالية ، هرولنا داخل المياه نلهو ونمرح ، ماجده لا تريد ان تنسي الاعراف والتقاليد التي شبت ونشأت عليها ، كلما اقترب منا رجلا تغطس بجسمها تحت الماء ، لا تزال فكرة تعرية بزازها كالاجنبيات عالقة بذهني ، ، تثير في نفسي مزيد من الاحساس بالمتعة واللذة ، اقتربت منها وهمست
في اذنيها قائلا
– طلعي بزازك من المايوه
قالت في حدة
– مش كفايه شافوني بالمايوه
قلت كي اقنعها
– طلعيهم وخليهم تحت الميه ماحدش راح يشوفهم
تنهدت وقالت
– بلاش بعدبن حد يشوفني
– مافيش حد جنبنا
تلفتت حولها كالتائه الذي ضل طريقه ، أطمأنت وظهرت ابتسامة القبول علي شفتيها ، اقتربت منها كشفت بزازها ، ثم مالبثت ان غطست بجسمها تخفيهما نحت المياه ، قلت في لهفة
– طلعي بزازك من الميه
قالت وهي تتلفت حولها
– انت شوفتهم عايز ايه تاني
– عايز ابحلق فيهم واملا عيني منهم
عادت تلفتت حولها ، قلت اطمئنها
– مفيش حد جنبك طلعيهم بسرعة قبل ماحد يقرب
انتفضت واقفة في الماء عارية الصدر، انتابني احساس لذيذ رائع وكأني اري بزاز امرأة لاول مرة ، قلت في لهفة المشتاق
– راح اجيب الكاميرا واصورهم
اعترضت بشدة وقالت
– اوعي ازعل منك انا قدامك بص عليهم زي ما انت عايز
لمحت رجلا يأتي من خلفها ملامحه غربيه ، توقعت ان يري بزازها ، أنتابني احساس غريب ، مزيج من خجل وخوف ولذة ، فكرت احذرها ، تجمدت الكلمات علي شفتي ، فجأة اصبح الرجل بجانبها عينيه في عينيها ، شاف بزازها ، شهقت بصوت مرتفع وارتبكت ، غطست بجسمها في الماء ، ابتسم الرجل ورفع اصبعة بعلامة الاعجاب ، هرولت ماجده الي خارج الماء ، المسافة بينها وبين الشازلونج طويلة ، شاهدها كل من علي البلاج ، لحقت بها وقد استلقت علي الشازلونج تستتر بالفوطه وانفاسها تتلاحق بسرعة ، وجهها شاحب مرتبكة ، قالت وهي تلتقط انفاسها ورموشها ترتعش فوق عينيها
– ليه ما نبهتنيش لما قرب مني
قلت علي استحياء
– ماخدتش بالي كنت مركز علي بزازك
قالت غاضبة ولسانها يرتج وكلماتها تتمزق علي شفتيها
– عجبك كده الرجل شاف بززازي
قلت مبتسما
– هوه يعني شاف حاجه وحشه
تلاشت غضبتها وابتسمت وقالت
– انت سافل ومجرم
رفعت الفوطه عن جسمها وهمست قائلا
– بتخبي ايه ما كل اللي علي البلاج شافك
اطرقت في خجل ، امسكت يدها وقبلتها ابتسمت ، مسحت بيدي شعرها الفاحم ، رفعت خصلاته عن وجنتيها وقبلتها ، زحفت بشفتي الي شفتبها ، انتفضت وقالت في هلع
– هتبوسني هنا . . قدام الناس
– ايوه راح ابوسك من بقك
ابتسمت واسلمت لي شفتيها ويدي تعبث بنهديها ، ازحت المايوه عن صدرها ، تعري نهديها ، ابتسمت وقالت
– بلاش كده
قلت اداعبها
– خلي بزازك تشوف الشمس وتدب فيهم الحيوية وتزيد حلاوتهم
قالت في دلال
– عايزهم يبقوا احلي من كده
تركت يدي تعري نهديها ، استسلمت له في سهولة وطواعية ، نامت فوق الشازلونج علي ظهرها تتلفت حولها ، لا احد يرانا ، بزازها بيضاء متكوزة والحلمات واقفه ، اطلقت عيناها نحوي قالت وفي نبرات صوتها جدية
– مبسوط كده
حاولت ان تكون اكثر مما تصورت ان تكون ، قامت تدعوني لنزول الماء عارية الصدر ، كأنما ارادت ان تثبت لنفسها قبل أن تثبت لي انها اشهي من كل هؤلاء الاجنبيات واكثر منهن انوثة واغراء ، تصورت انها تمزح معي وقفت اتطلع اليها في دهشة مبهورا ببزازها المثيرة ، فجأة ظهر امامنا احد العمال القائمين علي نظافة البلاج وكأن الارض انشقت عنه ، التفت الي زوجتي ، تسمرت في مكانها ، وقف ينظر اليها وبين شفتيه ابتسامة بلهاء كأنه لا يصدق ما يري ، ماجده لم تخفي بزازها ، بادلته النظرات ويداها في خصرها كأنها فرحه بتعرية صدرها ، التفت اليها وتلاقت نظراتنا ، ضحكت وضحكت ، ارتبك الرجل ، ابتعد وعيناه لا تفارق زوجتي حتي اختفي ، ايقنت أن زوجتي رفع عنها المنع والخجل

الجزء الثالث

تحررت زوجتي من قيود العادات والقاليد بعد يوما واحدا من وصولنا الي الغرقة ، سارت أكثر مما تمنيت أن تكون ، كأنها نشأت وترعرت في اوربا ، ماجده بالبكيني ، العيون تلاحقها في كل مكان بالقريه ، علي البلاج ، في صالة الطعام ، في الريسبشن ، تستقبل نظرات الاعجاب بابتسامة واسعة ، كأن تلك النظرات تشعرها بانوثتها وتأجج ثقتها بنفسها ، الكل يستجلب رضاها ويسعي اليها ، الوجوه اصبحت معروفة ومألوفة ، الصبي الذي اعتاد يجهز لنا الشازلونج بمراتب نظيفة ولا يبرح مكانه حتي تخلع ملابسها وتقف أمامه بالكيني ، عامل النظافة الذي يهرول الينا عندما تستلقي علي الشازلونج منبطحة علي بطنها ، يتظاهر بتنظيف المكان بينما عيناه لا ترتفع عنها ، حتي عامل البوفيه طلباتنا دائما اخر الطلبات حتي تبقي امامه وقتا طويلا ، الاجانب وجوهم مألوفة ، في الصباح تجمعنا صالة الطعام ثم البلاج ، في الليل تجمعنا صالات الرقص و****و ، شعرت أعيش في شهر العسل من جديد ، كل ليلة نمارس الجنس بنهم كما لم نمارسه من قبل ، احيانا لا ننتظر الليل ، نتسسلل في وسط النهار الي غرفتنا لنمارس الجنس ، اعاشرها أكثر من مرة واحدة في اليوم
لم يبقي الا يوما واجدا من ايام شهر العسل ونعود للقاهرة ، نعود الي العمل والشقاء ، نعود الي حياتنا الرتيبة المملة ، الوجوه تغيرت ، جاءت افواج جديده من السائحين ، جذب انتباهنا من بين الفوج القادم شاب شديد السواد ، زنجي قوي البنية ، مفتول الذراعين ، يبدو في منتصف العقد الثاني بصحبته امرأة تبدو في نهاية العقد الخامس ، لا يسيران معا الا وهما متعانفين ، لا ادري ان كان زوجها أو مرافقها ، المرأة خالية من الانوثة لا تملك ما يغري الرجال وان كان مظهرها ينم عن الثراء ، هذا الشاب اما أن يكون زوجها او يكون عشيقها ، في كلتا الحالتين يريد الاستمتعاع بمالها وثروتها ، وهي تريد أن تستمتع برجولته وشبابه، استغرق حديثنا عنهما وقتا طويلا .
الصدفة جمعت بيننا في صالة الطعام ، جلسنا معا علي مائدة واحدة ، أنا وماجده في ناحية وهما في المواجهة ، رفعت زوجتي عينيها اليه وهي غاطسة في مقعدها ، شعره اسود يعلن عن شبابه وجهه يفوح رجولة وعينيه الواسعتين كأنه يبتلع بهما كل النساء ، كأنهما تفضحان براءة وجهه ، حاجبيه عريضين وقوامه ممشوق وعضلاته ، تملت بعينيها في عضلاته ، لا ادري ان كانت زوجتي مبهورة بعضلاته المفتوله وقوامه الممشوق او بفحولة وجهه او ترثي لحاله مع هذه العجوز .
لمحت عينيه تتبعانها ، نظر في عينيها طويلا وظل ينظر اليها حتي خيل اليّ انه يقترب منها بشفتيه الغامقتين وهي لا ترفع عينيها عنه كأـنها تريد ان تجرب هاتين الشفتين ، هي مشغولة به وهو مشغول بها ، تملكني شئ من الارتباك والتوتر ، بعد ان تناولنا افطارنا ، سرنا نتجول في حديقة القرية ، زوجتي الي جانبي ، تمشي بخطوات بطيئة كأنها تتنهد بقدميها ، انعزل كل منا في دنياه الخاصة التي يبنيها بخياله ، تمنيت لو اخترقت دنياها واكتشفت اسرارها ودخائلها ، ساد بيننا الصمت وكل منا يبحث عن طرف الخيط الذي يؤدي الي الأخر ، لم اجد بدا من ان ابدأ الحديث ، احطم حاجز الصمت ، همست أسألها مستفسرا
– سرحانه في ايه
مالت برأسها علي كتفي واغمضت عيناها ، وقالت بدون اكتراث
– بافكر
– في ايه
تنهدت وقالت
– مش قادره افهم ايه العلاقة بين الشاب ده والست دي
– تقصدي مين
– الشاب الاسمر والست العجوزه اللي معاه
زوجتي لا تزال مشغولة به ، انتابني شئ من القلق والدهشة ، قلت في استياء
– وانتي مالك . . شاغله نفسك بيهم ليه
قالت وهي تتنهد كأنها تحترق بناره
– اللي غايظني طول الوقات عمال يبوس في ايدها ويحضن فيها
– انتي غيرانه
نظرت الي بطرف عينيها وقالت
– اغير ليه لا هو جوزي ولا عشيقي ولا هي اجمل مني
سكتت برهة واستطردت قائلة
– صعبان عليه يضيع صحته مع واحده زي دي
قلت اداعبها
– معاكي حق . . المفروض يضيع صحته مع واحده حلوه زيك
توهج وجهها واحمر ، قالت في امتعاض وبين شفتيها ابتسامة خبيثة
– تقصد ايه
قلت لاتجنب غضبتها
– اللي زيه محتاج أنثي جامده تقدر تستحمل
ابتسمت وقالت في دلال متعمد
– باحسب تقصد حاجه تانيه
سكتت برهة ثم اردفت وقالت
– بكره هنرجع تاني للشقا ووجع الدماغ
قلت دون تفكير
– تحبي نمد يومين تاني
انفرجت اساريرها ، قالت والفرحة تنضح علي وحهها
– ياريت ياحبيبي نقعد يومين تاني
في طريقنا وقفت ماجده امام احدي محلات الهدايا الموجده بداخل الاوتيل ، لفت انتباهها الملابس المعلقة بفترينة العرض ، اشترت شورت من النوع الساخن وبلوزة بحملات ، جذب انتباهي مايوه اسود بكيني ، اقترحت علي زوجتي أن تشتريه ، تفحصته و لمعت عيناها ، نظرت الي نظرة تحمل اكثر من معني ، المايوه من النوع المثير الذي يعري المؤخرة – فتله من الخلف تغوص بين الفلقتين فتبقي المؤخرة عارية تماما – لا ترتديه الا الجريئات التي يتمتعن بمؤخرة مثيرة ، طيز ماجده بيضاء ومرسومز ، اشتريته دون تردد ، في غرفتنا بالاوتيل ارتدت ماجده المايوه الجديد ، وقفت تستدير أمام المرأة ترقب كل حته من جسمها ، المايوه اكثر من مثير ، بزازها نافرة ، حلماتها كادت تخرج من صدر المايوه ، طيزها عارية ، التفتت الي وحمرة الخجل تكسو وجنتيها وقالت
– المايوه مش مخبي حته من جسمي مش معقول البسه علي البلاج
قلت اداعبها
– اللي راح يشوفك راح يفتكر انك اجنبيه
ضحكت في دلال وقالت
– ممكن البسه تحت الشورت
قلت وبين شفتي ابتسامة خجوله
– انا عايز اشوفك بتتمشي علي البلاج وانتي لبساه
تعالت ضحكاتها وقالت
– انت افكارك مجنونه
تنهدت واستطردت قائلة في تحدي
– مش راح اقلع الشورت
قلت اقنعها بارتدائه
– ممكن تقلعي الشورت لما تنزلي الميه
لمعت عينيها وعلقت بين شفتيها ابتسامة واسعة وكأنها اقتنعت
علي البلاج الصدفة جمعتنا بالشاب الاسمر وصاحبته مرة اخري ، علي بعد خطوات قليلة منا ، تهلل وجه زوجتي كأنهه عثرت علي شئ مفقود . . شئ ثمين ، القت بحقيبة يدها علي الشازلونج وجلست في مواجهه الشاب الاسمر وصاحبته وأنا بجانبها ، همست بصوت خفيض والفرحة تكاد تنضح علي وجهها
– همه تاني
الشاب الاسمر مستلقيا علي الشازلونج يتطلع الينا باهتمام ، صاحبته بالبكيني تمشط شعرها ، رغم تقدمها في السن وملامحها الصارمة لا يزال في جسمها بقية انثي ، بزازها نافرة وكبيرة ، نظرت ماجده الي وقالت وهي تتصنع الدهشة
– مش قادره افهم ايه العلاقة اللي بينهم
قلت دون تفكير
– الاوربيات بيعشقوا السود
هزت رأسها تفكر ثم قالت
– نفسي افهم ليه بيعشقوهم
تنهدت قائلا
– معروف ان الزنوج بيتمتعوا بقدرات جنسية غير عاديىه
لمعت عيناها واانتفضت في مكانها ، قالت في نشوي
– يعني ايه قدرات غير عادية
– الواحد منهم يبقي قد وجيه البيه بتاعك عشر مرات
زمت شفتيها ، قالت وهي تتصنع الغضب
– هوه وجيه البيه بتاعي برضوه
استدركت قائلا
– قصدي اللي عجبك
لوت شفتيها وقالت
– مين بقي اللي قال لك انه عاجبني
قلت كي لا اخدش حياءها
– اي واحد بينيك اربع مرات في الليله الواحده لازم تعجب به كل الستات
اطلقت ضحكة عالية شدت انتباه الاسود وصاحبته ، التفتا الينا في دهش ، همست الي ماجده محذرا
– بلاش الضحك العالي خلتيهم يبصوا لنا
قالت وعيناها تمتد بعيد الي الشاب الاسمر وصاحبته
– أنت اللي خلتني اضحك
لمحت عينيه تتبعانها ، في نظراته شقاوة صبيان ، فيها جراة وفيها غرور ، فيها رغبة ، تنبهت زوجتي اليه ، تهلل وجهها وبين شفتبها ابتسامة حاولت ان تحفيها ، قامت وخلعت البلوزه ، كأنها تلقت أمرت خفيا ، أمر لا تستطيع أن ترده ولا تقاومه ولا حتي تناقشه ، وقفت بالشورت الساخن في مواحهة الشاب الاسود ويداها في خصرها ، جسمها بض ، اكسبته أشعة الشمس اللون اللون البرونزي ، بزازها نافرة ، تطل من صدر المايوه ، الشورت لا يخفي شئ من فخذيها المكتظين باللحم الشهي ، زوجتي ندية كالثمرة الناضجة. . ملفته ، تفح انوثة ، ينجذب اليها الدبابير من كل مكان ، قام الشاب الاسمر من مقعده ، في عينيه حماس واندفاع الشباب ، اقترب واقترب أكثر وعينيه عليها ، شعرت بشئ من الارتباك والتوتر ، عضلاته مفتولة وصدره عريض ، تملكني الخوف ، لم اطمئن حتي لمحت ابتسامة واسعة بين شفتيه ، همس يسألني بالانجليزيه عن ولاعة سجاير وعينيه لا تزال معها كأنه يعاين سلعة يريد شراءها ، قدمت اليه الولاعة الخاصة بي ، اشعل سيجارته وانصرف في هدوء ، تنفست الصعداء و التفت الي ماجده ، كانت تحاول ان تخفي بيدها ضحكة كادت تهرب من بين شفتيها ، قلت في دهشة
– بتضحكي علي ايه
عضت علي شفتيها واحمرت وجنتاها ، اطرقت ولم تنطق ، قلت وقد اثارت فضولي
– في ايه
قالت ولسانها يرتج وكلماتها تتمزق علي شفتيها
– شوفت المايوه بتاعه . . ماخدتش بالك منه
جزمت سريعا ان هناك امرا مثيرا ، تحركت في اتجاه الشاب الاسمر بدافع من الفضول ، سرت وماجده بجانبي ، اقتربنا منه فتعلقت بذراعي بكلتا يداها ، كأنها فوجئت بوحش مفترس او كلب مسعور تخشي ان يعقرها ، اقتربت أكثر وأكثر ، الشاب يرتدي مايوه صغير ، سلب اصفر من نسيج خفبف ، ملامح عورته واضحة جلية للناظر ، قضيبه كبير وبيوضه كبيره ، التفت الي زوجتي وبين شفتي ابتسامة خجوله ، قبضت بيدها علي يدي بقوة وتملكها الخوف ، همست اسألها وانا ازم علي شفتي ، اخفي ضحكة كادت تخرج من بينهما
– هوه ده اللي اخدتي بالك منه
التفتت الي بوجهها وبين شفتيها ابتسامة واسعة ، في عينيها مزيج من الدهشة والخجل ، قالت بصوت خفيض مضطرب
– كبير قوي
قلت اداعبها وقد فطنت الي ما يدور بخاطرها
– فعلا كبير . . عجبك
توهج وجهها واحمر ، التصقت بي وتشبثت بذراعي بكلتا يداها ، قالت وصوتها يرتعش
– ماتقولش كده
– مكسوفه
لمعت عيناها كأنها تطلعت الي موضوع مثير لذيذ ، قالت وهي تتصنع الدهشة
– مش عارفه الست اللي معاه بتستحمله ازاي. . دا كبير قوي
قلت اداعبها
– لو جربتي راحي تعرفي بتستحمله ازاي
قالت وانفاسها تفح حول وجهي
– اجرب ازاي
في عينيها اصرار ، فطنت الي ما تريد ان تسمعه ، همست بصوت خفيض
– لما ينيكك
شهقت بصوت مرتفع ، ضحكت ضحكة مسترسلة ، خلصت يدها من يدي وهرولت مبتعده وهي تسبني قائلة
– انت سافل وقليل الادب
هرولت وراءها ، ناديتها ، لحقت بها ، قلت اداعبها
– مكسوفه ليه هو النيك عيب والا حاجه وحشه
تمايلت في دلال ، قالت وفي نبرات صوتها مياصة تنم عن تأجج شهوتها
– لا حاجه وحشه ولا هو عيب
في عينيها شبق ورغبة ، تريد ان تشدني الي حوار جنسي ،سألتها بصوت خفيض
– بيعجبك الزب الكبير
تنهدت في حرقة وقالت
– مش عارفه لما اجرب الاول
قلت في لهفة
– تجربي ايه
توهج وجهها واحمر ، تنهدت وهمست في حرقه
– الزب الكبير
تجاوبت معي ، سألتها في لهفة
– راح تجربي زب مين
هزت شعرها بعنف كأنها تنفض عنها ما ضيها ، ابتسمت وقالت في دلال
– لما نطلع الاوضه بتاعتنا حاقولك
في طريقنا عودتنا الي مقاعدنا علي البلاج ، سارت بجانبي احيطها بذراعي واضمها الي صدري ، خطواتها مرتبكة وعيناها مرتبكتان ، في مخيلتي هواجس عديده ، زوجتي معجبه بالشاب الاسمر وزبه الكبير ، اقتربنا من الشاب الاسود مرة اخري ، التفتت اليه لفته سريعة ثم ادارت عيننيها عنه وقبضت بيدها علي يدي وتعلقت بذراعي ، استوقفنا الشاب واقترب منا هو وصاحبته ، وقفنا نرنو اليهما في دهشة ، زوجتي ملتصقة بذراعي متشبثة به كأنها تحتمي بي ، قدم نفسه بالانجليزيه التي لا تجيدها زوجتي . . مايكل . . صديقته مونيكا ، من المانيا ، قدمت نفسي ثم زوجتي ماجده ، شد علي يدي بقوة ثم مد يده الي ماجده ، ترددت قليلا ثم وضعت يدها في يده ، لمحت رعشة ارجفت ملامحها ، ابقي يدها في يده أكثر مما يجب ، هربت بعينيها عن عينيه ، تحدث معي ، ابدي اعجابه بالغردقة وزوجتي الجميلة ، طلب اخذ له صورة مع مونيكا ، اخذت من يده الكامير الخاصة به ، الصورة اصبحت عدة صور كلها في اوضاع غرام ، اما يحتضنها او يقبلها ، ثم ابدي رغبه في ان اشاركهما وماجده بعض الصور ، نقلت رغبته الي زوجتي ، سكتت وكأنها تفكر ، اطلقت صراح ذراعي وبين شفتيها ابتسامة رضا وقبول ، بدأ يزول عنها التوتر والارتباك ، اخذت تساوي شعرها بيدها وتشد المايوه الي صدرها ، ترنو الي الشاب الاسمر بامعان ، تعطيه من عينيها نظرات صريحة ، مونيكا ترتدي نفس نوع المايوه الذي اشتريته لزوجتي منذ قليل ، طيزها عارية ، كبيرة بيضاء كاللبن ، همست زوجتي في اذني تنبهني قائلة
– مايوه مونيكا زي المايوه بتاعي
انتهزت الفرصة وهمست في ازنها
– اقلعي الشورت علشان تعرف انك لابسه مايوه زي بتاعها
عضت علي شفتيها وهمست وهي تقترب بشفتيها من وجهي ، قالت بصوت ناعم وهي تتعمد ان تبدو في كامل دلالها
– انت عايزهم يتفرجوا علي طيزي
اقترب منا مايكل ، استفسر عن حديثي مع زوحتي ، كان يظن ان ماجده رفضت تتصور معهما ، قلت نيابة عن زوجتي أنها لا تمانع وسعيده بتواجدها معهما ، عيناها لا تزال تلاحق مايكل تتفحصه بامعان ، همست اسالها
– بتبصي علي ايه تاني
التصقت بي و لم تعلق ن بين شفتيها ابتسامة خجولة تحمل معني ، تملكتني الحيرة ، لا ادري ان كانت خائفة من مايكل أو معجبه بفحولته وزبه الكبير ، التمست لها العذر ، ما بين فخذيه يثير شهوة أي أنثي ، عادت تسوي شعرها ، وقفت بجانبي ويدي فوق كتفها اضمها الي حضني وفي الجانب الاخر مونيكا ، مونيكا التصقت بي ولفت ذراعها حول خصري ، شعرت بالنشوة وكيف لا اشعر وانا اقف بين امراتين كل منهما حريضة ان تلتصق بي ، احسست انني في عن دنيا جديدة ، دنيا مليئة بالمتعة واللذة ، زمت ماجدة شفتيها كأنها لا ترتاح الي سلوك مونيكا معي ، التقط مايكل عدة صور لي مع زوجتي ومونيكا ، جاء الدور علي مايكل مع مونيكا وزوجتي ، بدا علي زوجتي شئ من الارتباك ، التصق بها مايكل وطوق عنقها بذراعه وذراعه الاخري علي كتف مونيكا ، توهج وجه ماجده واحمر ، وقفت برهة حائرة مرتبكة ثم حاولت ان ترفع يده عنها ،كأنها تذكرت فجأة الدنيا الضيقة المتزمتة التي كانت تعيش فيها خلف قضبان من التقاليد والأعراف ، قضيب من الحلال وقضيب من الحرام ، حاولت ان تقاوم وعجزت عن المقاومة ، استسلمت وتركت يده تطوق عنقها ، نكست رأسها كأنها تخجل من مواجهتي ، الصورة اصبحت عدة صور ، زوجتي رفع عنها المنع والحرمان ، تخلصت من التقاليد والاعراف البالية ، تحررت من كل العقد ، لم تعد تجد حرج في ان تفصح عن مشاعرها ، في كل لقطه جديده تزداد جرأة ، فتلتصق بمايكل أو تطوق خصره بذراعها تحتضنه أو تلقي برأسها علي كتفه ، كأنها في سباق مع مونيكا للفوز به ، يجب أن اتقبل الامر بشياكه ، اتخلي عن التقاليد والاعراف البالية ، ماجده في حضن مايكل يضمها بين ذراعيه وخده علي خدها ، اعطته اكثر ما تصورت أن تعطيه ، لاحظت في عينيه نظرات لم أفهمها وربما لاحظت أنه يلتصق بها أكثر مما يجب وربما لمحت في بعض كلامه معاني يقف عندها العقل مترددا ولكني لم أسئ الظن به
بعد أن انتهينا من التصوير شكرني مايكل وانحني فوق يد زوجتي وقبلها واقترب اكثر ويدها لا تزال في يده ، احاطها بذراعه وضمها الي صدره ثم مد شفتيه وقبلها فوق خدها ، استسلمت له في سهولة وطواعية وحمرة الخجل تكسو وجنتيها ، التفت بوجهها ناحيتي وبين شفتيها ابتسامة حائرة مترددة وجفناها يرتعدان فوق عينيها ، اقتربت مني وقد تهدل شعرها فوق جبينها ، بحثت يدها عن يدي حتي أمسكت بها ، يدها بضة دافئة ، سارت بجانبي في طريقنا الي مقاعدنا غلي البلاج ، لم ينطق أي منا ببنت شفة ، أول مرة يقبل زوجتي ويحتضنها رجلا غريبا ، لابد ما حدث خطيئة ، ماجده احتقن وجهها من عنف انفعالها وعنف المجهود التي بذلته ، منكسة الرأس كأنها راجعت نفسها وتبين لها ان ما حدث خطيئة ، خطيئة كبيرة لن تغفرها لنفسها أو اغفرها لها ، كان لابد أن اتكلم ، اصارحها بما يجيش في صدري لتطمئن ، اخلصها من الحرج ، تعرف ان مافعله مايكل شئ عادي ، يقبله العرف المتحرر ، همست اليها بصوت مقتطب هادئ
– مكسوفه عشان مايكل باسك
توهج وجهها واحتقن ، التفتت اليّ بوجهها وقالت تعاتبني
– كان يعني لازم نتصور معاهم
قلت لاهون الامر
– هوه ايه اللي حصل مايكل علي سجيته ما يقصدش حاجه
تنهدت وقالت
– لو حد شاف الصور وعرف اني نزلت الميه بالبكيني راح اتفضح
قلت وأنا اتصنع الابتسام
– ماحدش راح يشوف الصور غيرنا
زمت علي شفتيها وكأنها لم تقتنع بكلامي ، بادرتها قائلا
– تعالي ننزل الميه ننزل الميه
انفرحت شفتاها عن ابتسامة ضيقة وقامت تلم شعرها ، همست وأنا ارنو اليها بنظرة فاحصة
– مش راح تقلعي الشورت
وقفت متردده ، همست تسألني بعد تفكير
– اقلع الشورت والا بلاش
لم اتردد ، همست بصوت خجول
– اقلعيه
قالت وهي تتصنع الفضيلة
– خايفه حد يشوفني
– حا ننزل الميه علي طول قبل ماحد يشوفك
تلفتت حولها واومأت براسها ناحية مايكل
قلت علي استحياء
– هوه مش واخد باله . . راح يبص لك . . مونيكا لابسه زيك
مدت يدها الي خصرها وبدأت تخلع الشورت وهي تتلفت حولها ، وقفت امامي باللبكيني الاسود ، تطلعت اليها في ذهول ، اللون الاسود اضفي علي بياضهها جمالا ، بزازها نافرة ، تظل من حمالة الصدر ، كسها منفوخ تحت المايوه ، دارت حول نفسها ، طيزها عارية بكل تفاصيلها ، تلفت حولي وقد تملكني القلق ، اي رجل سوف يريزوجتي وطيزها عارية راح يهيج عليها امسكت يدها وهرولنا الي الماء قبل أن يرانا احد ، لحق بنا مايكل ومونيكا ، اقتربنا منا وهما يتقاذفان بالماء ، اقترب مايكل من ماجده وراح يقذفها بالماء ، تجاوبت معه وبادلته قذف الماء كأن قبلته لها ازالت جدار الحياء بينهما ، أربكتني جرأته ومداعبته لزوجتي ، وقفت برهة ارنو اليهما في دهشة ، مايكل شاف طيزها ، انتابني احساس غريب مزيج من الخجل والبهجة ، لم ابالي طيز مونيكا عارية ، لم اجد غضاضة في ان نلهو معا ، نتسابق احيانا واحيانا اخري نقف نتحدث ، زوجتي لا تجيد الانجليزيه ، احيانا اترجم لها واحيانا تتفاهم معهما بالاشارة ، لم تعد تهمنا أو تشغلنا التقاليد والاعراف ، زوجتي لا ترد مايكل و لا تقاومه عندما يقترب منها أكثر مما يجب أو يمسك يدها ، مونيكا انسانه رقيقة وظريفة رغم ملامح وجهها الصارمه ، لم اتضجر منها او اتبرم او اجد غضاضة في ان امسك يدها او اداعب خصيلات شعرها ، التصق عندما تقف بين ذراعي د ليلامس جسدها جسدي ، امضينا معا في الماء وقتا مثيرا رائعا ، خرجنا من الماء بعد ما يقرب من ساعتين ، وقد اتفقنا ان نلتقي الليلة في الريسبشن
في طريقنا الي غرفتنا في الاوتيل ، سارت ماجده الي جواي منفرجة الاسارير ، وابتسامة كبيرة ترقص بين شفتيها ، وقد تهدل شعرها فوق جبينها ، شعرت بيدها تلتصق بيدي ، يدها بضة دافئة ، ضغطت عليها بقوة ، التفت الي وبين شفتيها ابتسامة رضا ، همست اسألها
– مبسوطه
قالت والفرحة تطل من عينيها
– ماكنش لازم اقلع الشورت
– مونيكا كانت لبسه مايوه زي بتاعك
هزت شعرها بعنف كأنها تنفض عنها ما ضيها ثم قالت
– انت مارفعتش عينيك عنها
– يعني مايكل اللي رفع عينه عنك
قالت وانفاسها تفح حول وجهي
– مش انت اللي خلتني انزل الميه
قلت اداعبها
– انا اللي قولت له يبوسك
تنهدت في حرقة وقالت
– انا فوجئت بيه بيبوسني ودي بوسه بريئة هوه مابسنيش من شفايفي
قلت وانا اتصنع الغضب
– هوه ده اللي كان ناقص
ابتسمت في دلال وقالت
– يعني كنت راح تعمل ايه لو باسني من شفايفي
اندفغت قائلا
– راح ابوس مونيكا من شفايفها
ضحكت و هزت كتفها ، قالت في نشوي
– انت الخسران شفايفي مش زي شفايف مونيكا
تطلعت الي شفتيها ، سال لعابي ، همست اليها بصوت في نبراته شهوة
– عايز ابوسك من شفايفك واكلهم اكل
قالت في دلال
– هنا قدام الناس
هرولت من امامي ، لحقتها علي سلم الاوتيل ، اخذتها في حضني وقبلتها قبلة قاسية ، هربت
من بين يدي ، لحقت بها في غرفتنا ، قبلتها مرة اخري ، دخلنا الحمام نستحم معا ، تحت الدش وقفت ارنو اليها بنهم ، مبهورا بجسمها البض وبزازها النافرة ، تعجبت من نفسي ، كيف قبلت أن يراها مايكل عارية ، لابد انه هاج عليها ، احست ماجده بنظراتي اليها ، قالت وهي ترنو الي مبتسمه
– مالك بتبص لي كده ليه
قلت بعد تردد
– بأسأل نفسي سؤال سخيف
– ايه هوه السؤال
قلت علي استحياء
– لو مايكل شافك وانت وقفه تحت الدش عريانه راح يعمل ايه
ضحكت ضحكة مسترسله واشتعلت وجنتاها ، قالت وبين شفتيها ابتسامة خبيثة
– قول انت راح يعمل ايه
قولت في نهم
– رح ينيكك
اصبحت الحوارات الجنسية ، تأجج مشاعرنا ، تهيجنا وتدفعنا لممارسة الحنس بنهم ، قالت بصوت حالم ملؤه انوثة ورغبة لتأجج شهوتي وتثيرني
– مش راح تضايق لما مايكل ينكني
– مايكل زبه كبير . . كبير أوي راح تستحمليه
قالت بدلال العلقة
– أنا عايزه ابو زب كبير عايزه مايكل ينكني
لم احتمل مزيج من الاثارة ، نكتها فبي الحمام ، استلقينا بعدها في الفراش وقد غلبنا النعاس
استيقظنا من النوم وقد اسفر االنهار، قامت ماحده تتمطي ونهر من النشاط يسري في عروقها وابتسامة كبيرة ترقص بين شفتيها ، ابتسامة تحمل أكثر من معني ، تنهدت وقالت في حسرة
– خساره اننا رجعين بكره
قلت دون تفكير
– ايه رأيك نقعد يومين تاني
نظرت اليّ كأنها تحاول أن تصدقني ثم قالت
– بتتكلم جد
– اكيد خصوصا بعد ما بقي لنا اصحاب هنا
قالت وهي تبرح الفراش
– مونيكا ومايكل طلعوا ظراف واتسلينا معاهم
الساعة اقتربت من التاسعة مساءا تأخرنا عن موعدنا معهم ، بدأنا نرتدي ملابسنا وقلبي يختلج بالفرحة ، فرحة لا ادري سرها ، كأني أتيتُ عملا عظيما ، كأني انتصرت في معركة ضارية وحققت كل احلامي ، لا شك أن اللقاء الذي جمعنا علي البلاج مع مايكل ومونيكا انتصار كبير ، انتصار علي التقاليد والاعراف البالية ، نجحت وزوجتي في التحرر ، نعيش في دنيا جديده كلها متعة ولذة ، بدأت زوجتي تضع المساحيق فوق وجهها ودماؤها لا تزال تزغرد في عروقها ، قضت وقتا طويلا تتزين وتتجمل ، تهيأت بزينتها التي تعلم انها تروق وتستجلب هوي الرجال ، في الريسبشن كان مايكل ومونيكا في انتظارنا ، انتفض مايكل وهب واقفا عندما شاهدنا ، صافحني ثم صافح ماجده ، ابقي يدها في يده ، احسست أنه يعصر يدها كأنه يريد أن يسرق منها شئ ، شئ مختلس لم استطيع ان افسره ، لم تحاول زوجتي ان تسحب يدها من يده كأنها التقت باحلامها ، تنبهت فجأة الي مونيكا ويدها الممدودة ، شعرت بشئ من الحرج ، امسكت يدها وعيناي لا تزال تلاحقان زوجتي ومايكل ، مايكل ينحني فوق يد زوجتي يقبلها ، تمد له وجنتاها وهي مغمضة العين ، تقترب شفتيه من خدها ويقبلها ، تملكني الارتباك والتوتر، حاولت اقنع نفسي ان ذلك من باب الاتيك والذوق في معاملة النساء ، انحنيت علي يد مونيكا وقبلتها ، نظرت ماجده اليّ من تحت جفنيها وبين شفتيها ابتسامة ضيقة ، خرجنا معا الي احدي الكباريهات القريبة من القرية ، سارت ماجده ومونيكا بيني وبين مايكل ، مونيكا بجانبي وماجده بجانب مايكل وقد التفت ذراعه حول خصرها ، نظرت اليّ ورموشها ترتعد فوق عينيها ، اشحت بوجهي بعيدا كأنني لا اري شئ ، مونيكا لفت ذراعها حول خصري تحتضني ، كأنها تريد ان تعرف ، تريد ان تحس انها كلها لي وحدي الليلة ، كنت اختلس النظرات الي زوجتي ومايكل بين لحظة واخري واقنع نفسي انها اصول الاتيكيت وقواعده فاغض البصر عما اري ، زوجتي عينيها فيها شقاوة فيها جرأة وفيها رغبة وفيها حماس ، حواسسها كلها متجهة اليّ مايكل ، تعطيه من عينيها نظرات صريحة وتبقي يدها في يده أكثر مما تعودت أن تبقيها في ايادي الناس ، يدأ يساورني القلق والتوتر ، الم يكن من الافضل أن نعتذر عن موعد الليلة ، تعجبت من نفسي كيف اترك زوجتي في احضان مايكل ، وصلنا الكباريه وفض الاشتباك بين زوجتي ومايكل ، في احدي اركان الكباريه جلس مايكل في مواجهتي وماجده ومونيكا بيننا ، تسلمنا من مايكل نسخة من صورنا علي البلاج وضعتها زوجتي في شنطة يدها دون ان نراها ، جاء الجرسون بعد قليل بزجاجات الخمر ، شرب مايكل وشربت مونيكا ، شاركتهما الشراب علي مضض من باب اثبات الوجود ، أول مرة اتذوق الخمر ، رفضت ماجده ان تتذوق الخمر في البداية وعندما تذوقته رفضته تماما ، فجأة قام مايكل من مقعده وجذب ماجده من يدها لترقص معه ، نظرت ماجده نحوي بعينين مترددتين كأنها تسرق بعينيها شيئ ، التفت الي مونيكا ، قامت ترقص معي ، ماجده في حضن مايكل رأسها علي صدره وأصابعه تعبث بخصيلات شعرها المسترسل ، ذراعاه ملتفة حول خصرها وقد تعلقت في عنقه بذراعيها ، الجسدان ملتصقان من الرأس الي القدمين ، لخيل لي أن قضيه منتصب الان بين فخذيها ، بدأ قلبي يضرب وانفاسي تتلاحق بسرعة وقضيبي ينتصب ، مونيكا تلتصق بي تحتضني ، تضرب فخذيها بقضيبي ، قضيبي يزدا د انتصابا ، مونيكا تريد ان تمارس معي الجنس – عايزه تتناك – لم اخون زوجتي من قبل ، لماذا لا اجرب أمرأة أخري ، انطلقت في مخيلتي اوهام لا عداد لها ، مايكل ينيك زوجتي وأنا انيك مونيكا ، انتابني احساس غريب لا اعرف كيف اوصفه ، احساس لذيذ ، زوجتي مستحيل تقبل ينكها مايكل ، لم أنسي حديثها عن جارنا وجيه البيه وانبهارها بفحولته أو انسي كم تمنت انيكها ار بعة مرات كما ييفعل بهيج مع زوجته ، اليس من المحتمل يكون بهيج البيه ناكها ، هواجس وخواطر سخيفة تعبث بفكري وخيالي ، تدفعني دفعا الي الرذيلة ، زوجتي مستحيل تكون علي علاقة بوجيه البيه ، لم ينقذني مما استغرقت فيه الا لحظة اطفئت فيها الانوار ، لم ادري الا وشفتي مونيكا فوق شفتي ، قبلتني من فمي قبلة طويلة ، وكأن الانوار أُطفئت لنتبادل القبلات ، اول شئ فكرت فيه عندما عادت الانوار زوجتي ، لم يكن لدي شك ان مايكل قبلها من شفتيها ، لا تزال بين احضان مايكل ، اقتربت منها ، نظرت اليها بامعان لعلي اري اثار شفتي مايكل فوق شفتيها ، تنبهت الي ، ارتسمت علي شفتيها ابتسامة خجولة واشاحت بوجهها عني ، انسحبت مونيكا فجأة من بين ذراعي ، عادت الي المائدة ، لحقت بها ، مايكل وماحده انتقلا من حالة الرقص الهادئ الي حالة اخري من الرقص ، الرقص السريع . . الرقص المجنون ، ماجده بين يدي مايكل كالعجينة الطرية يشكلها كما يشاء ، ترقص بجنون كأنها راقصة محترفة ، عادا الي المائدة بعد ان انهكما الرقص ، جلست ماجده الي جوار مايكل والبهجة تكاد تنضح علي وجهها ، ولما لا ، هي لم تفعل ما يشين اويغضب او تفعل شئ لا ارضاه ولا اقبله ، عاد مايكل يرتشف الخمر بشراهة ، ماجده صامته تحرك عيناها بيني وبين مايكل ، في عينيها حيرة وكأنها تسأل نفسها من سوف يشاركها الفراش الليلة ، مايكل لا يكف عن الشراب ، شعرت برغبة في الشرب ، لا ادري لماذا ، بدأت اشارك مايكل الشراب ، كلما فرغ كأسي أطلب المزيد ، لم اعد ادري او أعي شئ ، الصور والاحداث تتلاحق فلا اميزها .
لم ادري بشئ الا وانا في الفراش في غرفتي بالاوتيل وزوجتي الي جواري وقد اسفر الليل ، قمت اتلفت حولي ، احست بي ماجده انتفضت جالسة ، قالت وبين شفتيها ابتسامة ضيقة
– أنت كويس
اثارت كلماتها في نفسي شئ من القلق ، بادرتها قائلا
– هوه حصل ايه
التفتت الي لفته سريعة ثم ادارت عيننيها عني وقالت
– مش عارف ايه اللي حصل شربت لغاية ما سكرت وبقيت مش داري بنفسك
تنهدت وقلت في دهشة
– مش فاكر حاجة
التفت الي بصدرها وبين شفتيها ابتسامة كبيرة وقالت
– راح تفتكر ازاي وانت كنت سكران
قلت في قلق
– عايز اعرف حصل ايه
هزت رأسها وكأنها لا تدري كيف تجيب ، انصتُ اليها مترقبا ، اريد ان اعرف ماحدث ليلة
امس ، قالت بعد تفكير وصوتها يتهدج
– راح يحصل ايه يعني رجعنا القرية
قمت من الفراش اخذت دش بارد وأنا مشغول بليلة الامس ، حاولت استعيد في ذاكرتي كل ما حدث ، منظر زوجتي وهي ترقص بين احضان مايكل لا يفارقني ، لابد ان هناك اشياء كثيرة حدثت بعد ذلك ، لا ادري لماذا استرجعت في خيالي كلمات زوجتي وهي تداعبني لتثيرني . . أنا عايزه ابو زب كبير . . عايزه مايكل ينكني ، شعرت بالقفلق والخوف ، تلاحقت انفاسي بسرعة وبدأ قلبي يضرب والهواجس تلعب بفكري وخيالي ، خفت يكون مايكل ناكها ، مستحيل ماجده ترضي ، الحقيقة غائبة ، لا يهمني ان كان مايكل ناك ماجده ما يهمني اعرف الحقيقة ، همست الي زوجتي أسألها بصوت مضطرب
– انا مش فاكر حاجه من بعد ما قمتي ترقصي مع مايكل حصل ايه بعد كده
قالت بشئ من الامتعاض المكتوم كأنها تخاطب نفسها
– يعني هيكون حصل ايه بعد ماسكرت رجعنا القرية تاني
لمحت في عينيها نظرات مرتبكة حائرة ، فكرت مليا اصارحها بشكوكي ومخاوفي ، سوف تنكر ، لا املك دليل الادانة ، قد اكون مخطأ في ظني ، اثرت السكون ، فضلت الا أسأل زوجتي عن اي شئ جدث ليلة أمس
بعد ان تناولنا طغام الافطار ، اقترحت زوجتي ننزل الميه قبل ان نحزم حقائبنا ونعود للقاهرة ، ارتدت البكيني ونزلنا الميه ، الوقت يمر بسرعة وموعد العودة اقترب ، سرنا علي البلاج من اوله لاخره نبحث عن مايكل ومونيكا نودعهما قبل العودة للقاهرة ، لم نلتقي بهما ، التقينا بشخص اخر ، لم يخطر ببالنا ان نلقاه هنا ، وجيه البيه ، ظهر فجأة أمامنا وكأن الارض انشقت وخرج منها ، تجمدت الكلمات علي شفتي وبدا علي وجه زوجتي الهلع ، نظر الي ماجده نظرة فاحصة شملتها من راسها الي قدميها ، ماحده عارية بالبكيني ، لا تدري كيف تستر نفسها ، المفاجأة الاخري ، وجيه البيه يعمل محاسبا في الشركة التي تملك القرية ، جاء من القاهرة لمراجعة بعض حسابات الشركة .

الجزء الرابع

عدنا الي القاهرة مرة اخري ، ذهبت المتعة واللذة وعاد العمل والشقاء ، عادت زوجتي الي الحجاب مرة اخري ، ثوب الفضيلة ، الثوب الذي يخفي وراءه جسد ناري ومشاعر فياضه ، شهوة متأججة ورغبات حميمة ، كأنها ارادت ان تخفي فضائحها في الغرقة ، ايام الغردقة لم تبرح خيالي ، ليل نهار ، ماثلة في ذهني سارية في جوارحي ، حلم لذيذ تمنيت لو امتد ايام وأيام ، كلما داعبت خيالي صورة ماجده وهي عارية بالبكيني المثير ينتابني شئ من الذهول الممزوج بالبهجة والفرحة ، اتعجب من نفسي كيف قبلت ان تتعري زوجتي أمام رجال غرباء ، كيف رضيت هي يذلك ، كيف تخلت عن وقارها ،كم كانت مثيرة ورائعة ، اه من التقاليد والاعراف الباليه التي تحرمنا من اللذة الحقيقة من الانطلاق الي عالم المتعة واللذة ، لقد نجحت أخيرا فيما سعيت اليه ، حطمت زوجتي الاعراف والتقاليد ، بدت أكثر مما تمنيت أن تكون ، اطلقت العنان لمشاعرها ورغباتها ، كشفت عن دواخلها الانثوية دون حرج ، استغرقتها الشهوة فلم تجد حرجا في ان تبدي انبهارها واعجابها بالفتي الاسمر ، بعضلاته المفتولة وفحولته ، لم اجد غضاضة في ذلك ، لها الحق في ان تبدي اعجابها بأي رجل يجذيها كما من حقي ان ابدي اعجابي باي امراة تشدني ، كلما تذكرت ان جارنا وجيه البيه شافها بالبكيني يتملكني الخجل والارتباك ، حاولت ان اقنع نفسي انه ليس في الامر ما يدعو الي الخجل والارتباك ، وجيه رجل كعشرات الرجال الذين شاهدوا ماجده بالمايوه واعجبوا بها ، فكرت فيما كان يمكن ان يصيبني من عار لو شاهدها ترقص مع مايكل وهما متعانقان وجسديهما ملتصقان من القدم الي الوجه ، وذراعاه قد التفا حول خصرها وهي متعلقة في عنقه بكلتا ذراعيها ، وخده فوق خدها ، لم يبرح هذا المشهد خيالي ، ظل ماثلا في ذهني ، يثير في نفسي القلق والريبة ، هي لم تبتعد عنه ، كانت تبقي حضنه أكثر مما ينبغي ، كأنها التقت باحلامها ، وتعطيه من عينيها نظرات صريحة كأنها تقول له اريدك ان تكون لي الليلة ، رأيت عينيه كأنهما تأكلا نها وتشبعان جوعه وانهما تطوفان فوق شفتيها وتمسحان فوق عنقها وتتسللان في فتحة ثوبها لتكشف صدرها ، شعرت حينذاك أن هناك شئ خطير. . شئ يسرق مني ، شئ يختلس ، يأخذ عنوة دون ارادتي ، لم أكن متأكد من الخطوة التالية أو متنبها اليها ، فقد ذهبت الخمر اللعينة بعقلي ولم ادري بشئ
شغلت ليل نهار بما حدث في تلك الليلة وانا في غير وعي ، اخشي الا تكون قد مرت بسلام ، لم يخطر ببالي من قبل او اتصور ان مراتي ممكن ينكها رجل اخر غيري ، نفسي تحدثني ان زوجتي اتناكت في تلك الليلة ، ناكها مايكل ، ولكني لا املك الدليل أو اجرؤ ان القي اليها الاتهامات جزافا ، ظل هذا الامر يورقني ليل نهار ، كلما تخيلت ان مايكل ناك ماجده ينتابني الذهول والخجل ، اغضب وارتعد ، يسري في اوصالي أحساس غريب كأنني مقدم علي مغامرة جنسية مع امرأة مثيرة وسرعان ما يتحول غضبي الي هياج وينتصب قضيبي بقوة ، اتوق الي معاشرة زوجتي ، اكتشف أنني غير قادر علي حفظ توازني ، لا ادري ان كان مايكل ناك زوجتي حقا ام ما يطوف بذهني وهم لا محل له الا في خيالي ، أنني تائه فالحقيقة غائية ، ولكني واثقا ان هناك شئ لا اعرفه ، شئ سرق مني في تلك الليلة
عدت اليوم من العمل في ساعة متأخرة ، الاولاد نائمون ، استقبلتني ماجده وقد تهيأت بزينتها التي تعلم انها تروق لي ، شعرها يتهدل علي جبينها ، والاحمر القرمزي يزين شفتيها الممتلئتين ، قميص النوم عاري تطل من صدره الواسع بزازها المثيرة ، تمايلت في دلال ، وهمت بصوت ناعم ملؤه رقة ودلال وقالت
– أتأخرت ليه
فطنت الي ما يدور بخاطرها ، همست اليها وأنا أهم بتغير ملابسي
– غصب عني ياحبيبتي كان عندي شغل كتير
التصقت بي وأنا بملابسي الداخلية ، عبثت باصبعها البضة في شعر رأسي وقالت وهي اتحاول أن تبدو في قمة دلالها
– مش ملاحظ أنك ما قربتش مني من يوم ما رجعنا من الغردقة
لم تعطيني الفرصة للرد ، زحفت بشفتيها علي خدي ، وضعت شفتيها فوق شفتي ، في قبلة قاسية لذيذة ، لم استطيع أن اقاوم ، تحركت شفتاي فوق كل مكان علي وجهها , يدها تسللت بين فخذي ، تبحث عن قضيبي ، اطبقت عليه بكل يده ا، داعبت مقدمته باطراف أناملها ، عتصرته بقوة وكأنها تريد أن تستحلبه ، وهي تهمس قائلة في دلال
– عارف ماقربتش مني من كام يوم. . اتناشر يوم . . بكره تاخد اجازه ونقضي اليوم كله مع بعض . . نعيش يوم من ايام الغرقه
قلت وانا ارفع يدها عن قضيبي
– مش نتعشي الاول
تنهدت وقالت
– خايفه دماغك تتقل بعد العشا وتسبني وتنام
قامت وعادت بعد قليل تحمل صنية الطعام ، وضعتها امامي والتفتت الي قائلة
– تعرف ان الغردقه وحشتني . . نفسي نروح تاني
قلت دون ان التفت اليها
– مش خايفه وجيه البيه يشوفك تاني بالبكيني
شهقت بصوت مرتفع وكأنها اصيبت بطعنة وقالت
– اسكت بقي ماتفكرنيش
قلت مازحا
– هوه يعني شاف حاجه وحشة
ابتسمت في دلال وقالت
– شاف اللي عمره ما كان يحلم يشوفه
– شاف ايه يعني
قالت بمياصه وهي تتعمد ان تبدو في كامل دلالها
– مش عارف شاف ايه
سكتت برهة ثم استطردت قائلة
– اكيد قارن بيني وبين مراته وحسدك علي مراتك وياريت بتقدرها
قلت وأنا مستمر في تناول طعامي
– ازاي مش باقدرها
قالت في استياء
– اللي مابتعمل زي بهيح ما بيعمل مع مراته
قلت وأنا اتطلع اليها وهي جالسة علي حافة السرير وقد كشفت عن كل فخذيها المثيران
– هوه يعني بيعمل ايه مع مراته
نظرت الي بشئ من الدهش ثم تقلبت علي الفراش نامت منبطحة علي بطنها وقد كادت تكشف مؤخرتها ، التفتت الي برأسها وقالت بصوت ينضح بالشهوة والهياج
– مش عارف انه بينيك مراته في الليلة الواحدة اربع مرات
قلت وقد فرغت من تناول طعامي
– وانتي عايزه تتناكي اربع مرات
تقلبت بالفراش حتي استلقت علي ظهرها منفرجة الارداف وقالت بصوت هامس
– ايوه عايزه اتناك اربع مرات .. تقدر
قفزت الي جوارها بالفراش ، اخذتها في حضني وقبلتها من شفتيها لاول مرة منذ عودتنا من الغردقة وهمست في اذنها قائلا
– أنا بانيك مرة واحدة تساوي عشر مرات مش اربعة
دفعتني بكلتا يداها في صدري وهربت من بين ذراعي وقالت في دلال القحبة
– لا انا عايزه اربع مرات
قلت اداعبها
– لو عايزه اربع مرات روحي للي بينيك اربع مرات
قالت وقد عادت تلقي يجسمها في حضني وتتعلق بعنقي وتقول
– انا عايزاك انت مش عايزه رجل تاني
مسحت بشفتي كل وجهها بقبلات سريعة متلاحقة واردفت قائلا
– بهيج بينيك اربع مرات في الليلة الواحدة
قالت في حدة
– ما تجيبليش سيرته
قلت وانا اتصنع الدهشة
– مش عايزه اجيب سيرته ليه
تمهلت قليلا ثم اردفت قائلة
– مش قادره انسي انه شافني بالبكيني ومش بعيد يفضحني قدام مراته
– هيقول لمراته ايه شفت ماجده بالبكينيوكانت تجنن
قالت في حدة
– بلاش نتكلم في الموضوع ده
– مكسوفه هومش زي مايكل اللي شافك عريانه
قالت في حده
– مايكل ماشفنيش عريانه وكمان مايكل اجنبي
قلت اعاتبها
– الاجنبي يشوف ووجيه ابن البلد لا
تقلبت علي الفراش ، انكفأت علي وجهها ، كشفت عن طيزها البيضاء ، قالت في دلال
– الاجنبي عينيه مش زايغة
مسحت براحة يدي طيزها وهمست قائلا
– وجيه بس اللي عينيه زايغه
– أنا باخاف منه بيبص لي بصات وحشه
قلت وانا ااضع اصبعي ما بين الفلقتين أعبث بخرم طيزها
– يعني ايه بيبص لك بصات وحشه . . بينيكك بعينيه
قالت وهي تتأوه وتئن مستمتعه باصبعي وهو يخترق طيزها
– اه ناكني بعينيه وعايز ينكني بزبه كمان
ماجده بلغت قمة الهياج ، اصبح من المعتاد لا يحدث لنا هيجان قبل النيك الا بعد أن نبدأ الحورات الجنسية ونتبادل الالفاظ البذيئة التي يعف اللسان أن ينطق بها ، همست أسألها بصوت متهدج
– يعني موافقه بهيج ينيكك
التفتت الي وفي عينيها الشبق وسرحت قليلا وكأنها تفكر في كلامي او تتخيل نفسها في الفراش مع بهيج البيه ثم ارتمت في حضني ، اخذتها بين ذراعي ، قالت وعيناها تزغرط من الفرحة
– اه موافقه وجيه ينكني . . وجيه بينيك احسن منك
تخيلتها عارية مع وجيه بينكها ، ازداد احساسي باللذة ، غمرت قبلاتي السريعة المتلاحقة وجهها . . عنقها . . بزازها ،قبلتها بنهم من رأسها الي قدميها ، نمت فوقها فتحت رجليها واحتوتني بينهما ، بدأت المضاجعة بيننا وهي تئن وتتلوي تحتي ، تصرخ . . أنا باتناك . . عايزه تنكني كتير . . اربع مرات زي وجيه . لم احتمل مزيد من الاثارة ، انطلقت الحمائم من زبي ، انتابتها رعشة قوية ، اخذتها في حضني وقبلتها ، قالت وهي تلتقط انفاسها اللاهثة
– أنا باحبك قوي عايزه من ده كل يوم
مسحت بيدي علي شعرها ، رفعته عن وجنتيها وقبلتها وهمست قائلا
– كل يوم يا طماعه
تنهدت وهي لا تزال تلتقط انفاسها
– ايوه كل يوم والا راح اشوف حدتاني
قلت وانا اقبلها
– حد تاني زي مين
– قول أنت . .تختاري لي مين
قلت دون تفكير
– مايكل ايه رأيك فيه
اشتعلت وجنتاها وبدا علي اساريرها شئ من الخوف والارتباك ، ادارت وجهها بعيدا عني ولم تنطق ، انتابني شئ من القلق فاندفعت اٍسألها في لهفة
– مش عاجبك مايكل عشان اسود قولي رأيك يصراحة
قالت وهي تلتقط انفاسها والكلامات تتلعثم فوق شفتيها وكأنها تخشي ان يقع من بينهما كلمة تفضحها
– عايزني اقول لك ايه
– تقوللي رأيك بصراحة
ارتعشت وفي عينيها نظرات مرتبكة حائرة ، احسست انها تخفي علي اطراف شفتيها شئ ما ، شئ لا تدري تبوح به أم تخفيه ، نظرت اليّ من تحت جفنيها وقالت ولسانها يرتج وكلماتها تتمزق علي شفتيها
– أنا باخاف من مايكل
قلت وأنا احاول ان استشف حقيقة مشاعرها
– بتخافي منه والا معجبه بزبه الكبير
لمعت عيناها كأنها وعلقت بيشفتيها ابسامة خجولة ، قالت وصوتها يتهدج وهي تهرب بعينيها من عيني
– اسكت بقي
قلت دون تردد
– اسكت ليه مكسوفه والا خايفه اعرف الحقيقة
قالت وهي لا تستطيع ان ترفع رأسها كأنها تحمل فوقها طنا من العار
– اي حقيقة
لم استطع ان اكتم ما يجيش في صدري اندفعت قائلا
– حقيقة اللي حصل بعد ما رقص معاكي
نظرت الي بامعان كأنها تريد ان تغوص في رأسي لتعرف ما افكر فيه ، قالت بصوت مضطرب
– ايه هي الحقيقة دي
قلت ولا اقصد غير المزاح
– مش ناكك مايكل
تجمدت في مكانها واعتراها الهلع والخوف ، نظرت الي في ذهول منكسرة ، رأيت في عينيها السود شيء لم اراه من قبل ، شيئا مخيفا ، قامت من الفراش ، غادرت الحجرة في صمت ، أصابني الهلع والذهول ، زوجتي لم تبادلني المزاح او تنكر او تقوي ان تواجني ، ماحدثتني به نفسيي من قبل ليس وهم وخيال ، مايكل ناك زوجتي ، لست في حاجة الي دليل لاثبت خيانتها وعلاقتها الاثمة مع مايكل ، صمتها وهروبها أقوي دليل ، مرت لحظة صمت وأنا في فراشي يتملكني الذهول والارتباك ، أول مرة مراتي تتناك براني من رجل غيري ، رجل غريب ، لعلها ليست المرة الاولي ، قد يكون وجيه البيه ناكها من قبل ، أنتابني احساس غريب سيطر علي تفكيري وخيالي ، احساس لم اعرفه واحسه من قبل ، تصورتها مع مايكل في السرير يمارسان الجنس ، وقف زبي وتملكتني رغبة جارفة في ان اعرف كل ماحدث بينهما في الفراش بالتفصيل ، بهرت بقضيه الكبير ، قبلته من بيوضه الي قمته ، ناكها كم مره ، الخيال جنني ، كنت كالطور الهائج ، اريد اي كس يطفئ لهيب شهوتي ، قادتني قدماي الي الخارج ، الي زوجتي ، كانت تقف بنافذة الريسبشن ، احست بي التفت اليّ وحمرة الخجل تكسو جنتيها ثم ما لبثت أن اشاحت بوجهها بعيدا عني واعطتني ظهرها ، أقتربت منها احتضنتها من الخلف وقبلتها وهمست بصوت ملؤه حنان وحب
– انتي زعلتي مني أنا باهزر معاكي استدارت والتفتت الي كأنها وجدت في كلامي ما يحفظ كرامتها ، تعلقت بعنقي ، قالت وهي تتنهد في افتعال كأنها غلبت علي امرها
– انا مخصماك
– قلت لك باهزر معاكي
قالت وفي عينيها نظرة جاده
– هزارك سخيف
امسكت يدها قبلتها ، قالت ورموشها ترتعش فوق عينيها
– باحبك قوي
عدنا الي غرفة النوم وجمعنا الفراش مرة أخري ، تبادلنا العناق والقبلات في نهم ، تأججت شهوتنا بسرعة نمت فوقها بين فخذيها المنفرجين وتشابك جسدينا ,شفتي فوق صدرها ، تلعق بزازها المنتفخة وتداعب حلماتاها ، همست تحذرني قائلة
– أوعي تنزلهم بسرعة
قلت اداعبها
– لو نزلتهم بسرعة راح تعملي ايه
قالت بدلال القحبة
– راح اشوف حد غيرك
قلت دون تردد
– مايكل والا وجيه
رفعت عينيها ونظرت الي ، تنهدت وعلا صوتها وخرج هواؤه ساخنا ثم قالت بصوت متهالك
– عايزه الاتنين
لم ترتوي بعد ، عايزه تتناك تاني ، تريد ان تأخذني الي الحوارت الجنسية لتزيدني رغبة وهياجا أنسي خطيئتها ، عادت تسألني وهي تتعمد أن تبدو في كامل دلالها
– قوللي راح تختار لي مين فيهم
اندفعت قائلا دون تفكير
– مايكل الاسود زبه كبير
تنهدت وكانها تحترق بناره وقالت يصوت خفيض
– لا . . بلاش مايكل اخاف يفشخني زبه كبير
قلت وانا مستمر في دفع قضيبي في كسها الساخن
– مش عايزة تتناكي فشخ
ماجده لها فراسة نفاذة فطنت الي ما في نفسي ، الي ما اريد ان اسمعه منها ، قالت وهي في قمة نشوتها بصوت ابح كله انوثة ورقة
– عايزه مايكل يفشخني بزبه الكبير ويملي كسي بلبنه ، لبنه كتير راح يملا كسي ويغرقني
تحكي ما حدث بينها وبين مايكل ، اثارتني بفجورها ، لم اعد احتمل المزيد من الهياج ، انطلقت قذائف زبي في كسها الناري ، استلقيت الي جوارها التقط انفاسي ، مسحت بأناملها الرقيقة وجهي والتصقت بي نامت في حضني وقبلتني وهي تهمس بصوت متهالك
– أنا باحبك قوي يا شوقي
اغمضت عيناي وحاولت ان انام ولكن دون جدوي ، شعرت أنني احمق كيف قبلت ان اعتذر لزوجتي ، أنني اسير شهوة كسها ، لا استطع أن استغني عنه .
في الصباح استيقظت زوجتي من النوم ونهر من النشاط يسري في عروقها وابتسامة كبيرة ترقص بين شفتيها ، ابتسامة الشبع والارتواء ، مدت ذراعها في الهواء تتمطي كأنها تهم بأن تحتضن الدنيا كلها ، فتحت النافذة علي اخرها واطلت منها ، التفتت الي برأسها وقالت
– الجو جميل والدنيا جميلة
تنهدت في حرقة ولم اعلق ، قالت وهي تتصنع الدهشة
– انت ماكنتش مبسوط امبارح
قلت وعلي شفتي ابتسامة مصطنعة
– بالعكس كنت مبسوط قوي
كان يجب ان اتقبل الأمر بعد ان تخليت عن العادات والاعراف التي نشأت عليها واثرت التحرر والانطلاق الي عالم اللذة ، احيانا احاول ان اهون الامر واقنع نفسي ان زوجتي لم تعترف صراحة بعلاقتها الاثمة مع مايكل وقد اكون مخطئا في ظني ، واحيانا اخري اقنع نفسي ان مايكل اجنبي ولن يلتقي بزوجتي مرة اخري ، وهي مره وعدت

تقابلت اليوم مصادفة مع وجيه البيه علي السلم ، تذكرت كيف شاهد زوجتي بالمايوه البكيني الفاضح فتملكني شئ من الارتباك والخجل ، اخفيتهما بابتسامة مصطنعة ، لم تكن تربطني به اي علاقة صداقة ، علاقتنا علاقة جيرة ، لا تتعدي تبادل السلام عندما نلتقي صدفة بمدخل العمارة او علي السلم ، لا اعلم عنه شئ أكثر مما قالته زوجتي عنه نقلا عن زوجته ، زير نساء وعينيه زايغه ، فحل بينيك اربع مرات في الليلة الواحدة ، ، فكرت في مزاحي مع زوجتي في الفراش وحديثنا عن بهيج البيه ونحن نمارس الجنس ، وكيف اصبح المزاح بالنسبة لنا من مستلزمات الهياج والنيك ، لم نعد نستطيع النيك بدون تلك الحوارات ، لا يحدث لنا هياج الا عندما نتحدث عن بهيج وقدراته الجنسية ، هل يمكن ان ينقلب المزاح الي حقيقة وينيك بهيج زوجتي زي ما ناكها مايكل ، هل تقبل زوجتي بنت الحسب والنسب التي يشيد باخلاقها كل اللذين يعرفونها ان تمارس الجنس مع وجيه البيه التي تصفه دائما بانه انسان قمئ بخيل كرشه كبير من امبابه ليس ذو ذو حسب ونسب ، لم استبعد ذلك ، فهن يتمنعن وهن الرغبات والرجل لا يعيبه مظهره ونسبه مادام يتمتع بالفحولة خاصة لو كانت له مثل قدرات بهيج وبينيك اربع ، بهيج لا يمكن ان ترفضه اي أمرأة مادام يتمتع بفحولة وقدرات فائقة ، ماجده خلعت ثوب الفضيلة في الغردقة ، تخلت عن العادات والاعراف المقيته ، تفجرت شهواتها ، كشفت عن دواخلها ورغباتها الوضيعة ، مغرمة بممارسة الجنس ، مبهورة بفحولة وجيه ، بهيج معجب بأنوثتها وجمالها لا ينكر ذلك الا العمي ، نظراته وهي عارية بالبكيني كلها شهوة ورغبة ، ماجد شهوانية استغرقتها الشهوة وناكها مايكل لم ، لم أستبعد ترفع له زوجتي رجليها أن لم تكن رفعتها من قبل ، احست بالارتباك والتوتر ولغيرة ، كل شئ أمامي يتمزق كرامتي احترامي لنفسي هيبتي كلما ضمدت جرحا في كرامتي انفتح جرح اخر ، انطلقت في مخيلتي اوهام لا عداد لها ، مشغول في نومي مشغول في يقظتي ، أنام افكر في زوجتي وعلاقتها بوجيه البيه واصحو افكر في زوجتي وعلاقتها ببهيج ، تمنيت ينكها وجيه البيه لاتخلص من هواجسي وظنوني
هل هي الصدفة التي تجمع بيني وبين وجيه البيه كل يوم علي سلم العمارة ام ان ذلك شئ مدبر ومخطط له ، لم يكتفي وجيه بمصافحتي عندما التقينا اليوم في الصباح وأنا في طريقي الي عملي ، تجاوز الحوار بيننا تبادل التحية ، امتد الي الغردقة ، الي القرية التي اقمنا فيها منذ أكثر من شهر ، عمله كمحاسب بالشركة مالكة القرية يعطيه الحق في قضاء اسبوع كامل بالمجان ، وجيه البيه مشغول واقترح يتنازل لنا عن هذا الاسبوع ، اربكتني المفاجأة ولم ابدي الموافقة او الرفض ، كلما فرغت الي نفسي افكر في هذا العرض المغري وما وراءه ، وجيه البيه انسان بخيل واطي منحط لا يمكن ان يكون عرضه هذا دون مقابل ، يريد أن يتقرب الي زوجتي ، يشتهيها ويريدها يريد ان يزيل الحواجز بينهما ليصل اليها وينكها ، هل يصبح المزاح بيني وبين زوجتي ونحن نمارس الجنس حقيقة ، وتقبل ماجده ينكها وجيه ، لم استبعد ذلك ، علاقتها بالاسود لا تزال ماثلة في خيالي ووجداني ، لم اجد بدا من اعرض الامر علي زوجتي واناقشه معها ، لعل استشف حقيقة مشاعرها ونواياها تجاه وجيه البيه .
أستقبلني زوجتي عند عودتي ليلا بيبي دول احمر مثير لم اراه من قبل عليها وهي في كامل زينتها ومكياجها ، شدتني وسال لعابي ، ماجده بقميص النوم تختلف كلية عنها بالحجاب ، ابرز ما يميز انوثتها بزازها الشامخه ، ماجده تهيأت لممارسة الجنس ، هايجه عايزه تتناك ، الوقت مناسب لاحدثها الليلة عن عرض وجيه ، تناولت طعام العشاء بسرعه وتجردت من ثيابي ، اقتربت منها وقبلتها ، صدتني وقالت في دلال
– انا مخصماك
اخذتها في حضني وقبلتها ، هربت من بين ذراعي واعطتني ظهرها ، مسحت بيدي علي كتفها الأملس وانا التصق بها ، همست أسالها بصوت قلوق
– مخصماني ليه
استدارت بجسمها ، نامت في حضني ، قالت وهي تداعب وجهي باناملها الرقيقة
– انت مش شوقي بتاع الغردقة اللي بيسطني . . انت اتغيرت
داعبتها قائلا
– عارف مايكل هوه اللي بيبسطك اجيبه هنا ازاي
احمر وجهها وتوهج ولمحت رعشة ارجفت ملامحه ، اطرقت وقالت صوت خفيض ملؤه رقة ودلال
– هوه مايكل كان بينكني
اندفعت قائلا
– راح تنكري ليه والا مكسوفه
قالت تعاتبني وهي تهرب بعينيها بعيدا
– مش انت الي سكرت وسبتني معاه
كنت اريد ان اعطي زوجتي فرصة اخري لكنها لم تنكر علاقتها الاثمة بمايكل ، سرت القشعريرة في كل جسمي وتملكني الحجل والارتباك ، كان يجب ان تقاوم ، تصرخ مستنجده ، تخربش وجهه باظافرها ، لكنها لم تفعل ، استسلمت له ، قلت في لهفة اعاتبها
– قبلتي ليه ينيكك مايكل
احتقن وجهها من عنف انفعالها وتساقطت قطرات العرق من جبينها ، انكفأت علي وجهها فوق السرير وقالت والكلمات تتمزق فوق شفتيها
– ما قدرتش عليه . . مايكل جامد قوي
تطلعت اليها مبهوتا ، لا اصدق انها اعترفت صراحة ، فجأة همست بصوت خفيض دون ان تلتفت الي
– لو متضايق من اللي حصل طلقني
انها اخطأت لابد ما حدث خطيئة ، انحنيت دون ارادة مني فوق يدها وقبلتها ، التفت الي بصدرها وفوق شفتيها ابسامة بخيلة وكأنها لا تصدق ، قالت وفي عينيها نظرة جاده
– انت مش زعلان مني
قلت في هدؤ كي اخلصها من توترها وخوفها
– بهيج البيه هنا مش بعيد
شعرت ببهجة تكاد تنضح علي وجهها غير انها سرعان جمعت كل انفاسها وفي عينيها نظرة غاضبة وجذبت يدها من يدي في عنف وقالت
– اوعي تنطق اسمه قدامي انا باكرهه
قلت اشجعها تهمس بما احب ان اسمعه منها
– اللي بينيك اربع مرات في الليله الوحده في واحده تكرهه
ابتسمت في خجل وقالت
– انت عاوز بهيج ينكني
– انا معنديش مانع
شهقت بصوت مرتفع وانفجرت ضاحكة ، قالت في دلال ومايصه
– مش راح تضايق لما بهيج ينكني
– انا عايزك تنبسطي
اطلقت عيناها نحوي ، قالت وهي تلقي بجسدها البض بين ذراعي
– أنا بانبسط معاك . . عايزه انت اللي تنكني اربع مرات
قلت مداعبا
– بهيج هوه اللي بينيك اربع مرات
قالت في دلال وصوتها ينضح بالرغية والشيق
– أنا عايزه أتناك اربع مرات هات لي بهيج ينكني اربع مرات انت مش بتعرف تنيك زيه
تخيلتها بين احضان بهيج بينكها ، شعرت بلذة عارمه وتأججت شهوتي بقوة هجمت عليها كالثور الهايج ، احتويتها في حضني ، روحت امصمص شفتيها والحس وجهها برقة ويدي علي كسها وهي تطبق عينيها نصف مغمضة كـأنها في عالم أخر ، باعدت بين فخيها نتمت عليها وبدأت انيكها ، قبلت كل حته في جسمها . . عنقها .. كتفيها . . بزازها . . حلماتها وهي تتظاهر بالتقل تصرخ وتقول لا انا عايزه بهيج اللي ينكني ، كلما رددت أسمه ازداد هياجا ويتضاعف احساسي باللذة ، عاشرتها بنهم وانا اسبها باقذر الالفاظ وهي تبادلني السباب ، اقول لها يامومس تتأوه وتطلق زفراتها الساخنة وتقولي انا مومس ياوسخ . . ، اقول لها مش راح انيكك ، تقول بهيج راح ينكني . . اقول لها بهيج مين ، تقول بهيج البيه جارنا جوز نجوي بينيك اربع مرات . . اقول لها دمه تقيل ومعفن ، تقول بينيك احسن منك ، اقول لها عرفتي ازاي ناكك قبل كده ، تقول اه ناكني قبل كده ، تخيلتيها عارية مع بهيج بينكها ، لم استطع ان اتحمل المزيد من الهياج ، انطلقت شلالت لبني تملأ كسها واستلقينا في استرخاء نلتقط انفاسنا وهي لا تزال ملتصقة بي ، امسكت يدي وقبلتها ، همست في نشوي قائلة
– انت فكرتني بايام الغردقة
انتهزت الفرصة وهمست اليها قائلا
– تحبي نروح الغردقة تاني
لمعت عيناها وقالت في نشوي
– ياريت ياحبيبي
تمهلت قليلا ثم قلت
– بهيج البيه شغال في الشركة مالكة القرية وعزمنا نقضي اسيوع هناك مجانا
قالت في دهشة
– انت بتتكلم جد
تعلقت بعنقي وغمرت وجهي بقبلاتها وقالت في نشوي
– امتي راح نروح الغردقة

الجزء الخامس

غدا موعد سافرنا الي الغردقة تلبية لدعوة وجيه البيه ، الغردقة نقلتني من حال الي حال ، من التزمت الي التحرر ، من الحرمان الي المتعة والاثارة ، وقبل كل ذلك حررت زوجتي من التقاليد والاعراف المقيته ، رفعت عنها المنع والحرمان ، فتخلصت من الكبت وكشفت عن دواخلها واحاسيسها ، رغم فرحتي بالعودة الي الغردقة مرة اخري ، كان يخالجني ريب وشكوك في نوايا وجيه البيه ، وجيه البيه معروف عنه البخل الشديد ولا يمكن أن يقدم علي عمل الا اذا كان واثقا من حصوله علي مقابل مناسب ، لم يكن يخفي علي أنه يريد ان يتقرب الي زوجتي ، يريد المقابل منها هي ، ترددت كثيرا في قبول دعوته ولكن العرض كان مغريا وسال له لعاب زوجتي ، بعيدا عن تلك المخاوف بدأنا نجهز انفسنا للسفر ، زوجتي ذهبت الي الكوافير وصبغت شعرها باللون الاصفر النحاسي فاضفي علي وجهها الابيض جاذبية وجمالا ، أصبحت شقراء كالاجانب ، دخلت الحمام وغابت ، لم يكن يخفي عليّ ما تغعله داخل الحمام حين تغيب ، تزيل الشعر الزائد عن جسمها ، ومن تحت ابطيها ، وتنتف كسها ، أه وأه من كس ماجده بعد ماتنتفه ، ينتفخ ويتورد ، يسال له اللعاب ، يجنن في النيك ، اغوص فيه بفمي واقبله ، العقه بلساني وامص زنبوره حتي يخرج عسله ، يبدو أن زوجتي انتوت ان تمنحني من ضروب اللذة اشهاها ، نعيش مرة اخري شهر عسل جديد
في ساعة مبكرة قامت زوجتي من نومها ، تغير ملابسها وقلبها يختلج بالفرحة ، وقفت أمامي بملابسها الداخلية ، بزازها كبيرة تطل من السوتيان ، الكلوت الاسود لم يكن يخفي الكثير من طيزها البيضاء المدببة ، بالكاد يخفي مابين الفلقتين والبقية عارية ، نسيجه الخفيف يبرز خطوط كسها الكمثري ويضفي عليه الكثيرمن الجمال والاثارة ، كم من رجل سوف يري طيزها وهي ترتدي البكيني ابو فتله ، أي رجل سوف يري زوجتي بالبكيني وأنا منهم راح يشتهيها وزبه راح يتنطر ، ارتدت جيبة قصيرة وبلوزة عارية الذراعين ، زوجتي تجرأت أول مرة تخرج معي بملابس عارية ، وقفت أمام المراّة تمشط شعرها ودماؤها تزغرد في عروقها ، وضعت المساحيق فوق وجهها ، الاحمر الداكن فوق شفتيها ، نظرت الي المراّة وابتسمت كأنها أطمأنت علي نفسها ، التفتت الي وقد فرغت من ارتداء ملابسي ، قالت وبريق الرضا يومض في عينيها
– أنا جاهزة
تطلعت اليها بنظرة فاحصة شملتها من رأسها الي قدميها ، زوجتي جميلة وسكسية وشهية ، بادرتها قائلا
– راح تخرجي كده بالجيبة دي
قالت وعيناها الساحرتان تبتسمان
– ما لها الجيبة أنا عايزه البس زي كل الستات ما تبلس
قلت في استياء
– الاولاد . يقولوا عليكي ايه لما يشوفوكي بالشكل ده.
ابتسمت وتمايلت في دلال وقالت
– يعني راح يقولوا ايه
وضعت الايشرب الاسود فوق شعرها والنظارة السوداء فوق عينيها تخفي وجهها ، خرجنا من البيت نبحث عن تاكسي يوصلنا الي موقف السوبر جيت ، في الطريق كانت العيون تلاحقنا ، ماجده ملفته بالجيبة القصيرة وقوامها الممشوق ، في الاتوبيس جلست الي جواري ورجلها مفشوخه يمين ويسار . فخداها شئ رهيب وعجيب ، مكتظين باللحم الابيض الشهي ، ماجده تغيرت ، خلعت ثوب الفضلة الذي يخفي وراءه جسد ناري شهواني ، افصحت عن دواخلها ومشاعرها الدفينة ، اصبحت أكثر أنوثة وجاذبية .
وصلنا الغردقة بعد غروب الشمس ، بعد رحلة طويلة مملة ، نزلنا في نفس القرية ، بدأ قلبي يضرب واعصابي مشدودة ، ماجده اتناكت هنا ، ناكها مايكل ، أول مرة تتناك ، شعرت بشئ من الخوف ، التفت الي زوجتي وقد بدت فرحة منتشية ، لا ادري كيف قبلت ان تمنح جسدها لهذا الاسود ، مما لاشك فيه أنه استمتع بمعاشرتها وهي استمتعت بمعاشرته ، نال من جسمها الابيض الأبيض غايتة ، ونالت من زبه الاسود غايتها ، اتناكت مرة واحدة لن تتكرر فقد سافر مايكل ، مما هون الامر علي نفسي فتغاضيت عن خطيئتها ، لكن اليس من الجائز ان تقابل هنا مايكل اخر ، لم يكد يغلق الباب علينا حتي القينا بجسدينا فوق السرير، نلتمس شئ من الراحة ، لم نمكث كثيرا بالفراش ، ماجده كانت متلهفة للنزول ، قامت بعد قليل أخذت دش وخرجت من الحمام عارية ، تعلقت عيناي بجسمها البض الشهي ، ماجده تزداد حلاوة يوما بعد يوم ، بدت كالثمرة الناضجة ، وقفت امام المراّة تتزين ، شدتني طيزها البيضاء ، اقتربت منها احتضنتها من الخلف وقبلت كتفيها ، نظرت الي في المراّة وبين شفتيها ابتسامة لعوب وقالت بصوتها الابح الناعم
– مش وقته ياشوقي
قلت اعاتبها وانا ملتصقا بها من الخلف وقبضتي يداي فوق بزازها المنتفخة
– بالعكس الوقت مناسب قوي
اطلقت ضحكة ماجنة وقالت بمياصة
– عايز تنيك
قلت بلهفة المشتاق
– ايوه . . عندك مانع
تمنعت في دلال وقالت
– ماحبكتش دلوقتي خلينا لما نرجع
قلت باصرار وجديه
– انا عايزك دلوقتي . . عايزك علي طول
علقت بين شفتيها ابتسامة لعوب ، قالت وهي مستمرة في زينتها
– اللي يسمعك دلوقتي يفتكر أنك بتنكني ليل ونهار مش مرة كل أسبوع أو اسيوعين
شعرت بشئ من الاحباط ، تراجعت بعيدا عنها قائلا
– لو انا مش عجبك روحي للي بينيك كل يوم اربع وخمس مرات
توالت ضحكاتها وانفرجت اساريرها ، كأنني جئت لها بما تهوي وتشتهي ، قالت وهي ترفع خصيلات شعرها عن وجنتيها وفي نبرات صوتها حسرة
– فين هوه بس اللي بينيك كل يوم
قلت دون تفكير
– مش بعيد تلاقيه جاي لك بكره
التفت الي بصدرها وكاد صباع الروج يسقط من يدها ، قالت وكأنها فوجئت بكلامي
– مين ده اللي جاي بكره
– اللي بينيك كل يوم . . وجيه البيه
هزت رأسها تفكر وبين شفتيها ابتسامة ضيقة تحمل معني ، تنهدت في حرقة و قالت
– ايه اللي راح يجيبه هنا
– عشان يشوفك بالبكيني
لمعت عيناها وكأنها لا تصدق تنهدت وقالت
– معقول يجي من القاهرة
– امال هوه عازمنا هنا ليه
وقفت صامتة وكأنها تفكر ثم قالت وهي تتصنع الدهشة
– صحيح هو عزمنا ليه
شعرت بشئ من التوتر والارتباك ، قلت بصوت خجول
– مش عارفه لغاية دلوقت هو عازمنا ليه
علقت بين شفتيها ابتسامة خجولة مالبثت ان تحولت الي ضحكة فاجرة ، زوجتي لها فراسة نفاذة تفطن الي ما في اعماق النفس البشرية ، قالت كانها تريد أن تتأكد
– تفتكر بهيج ممكن يجي الغردقة
قلت بصوت خفيض
– بعد ماشافك بالبكيني اكيد راح يجي تاني . .
اطلقت من فاها ضحكة مسترسلة ، انفرجت اساريرها ، ماجده كأي أنثي يبهجها ويرضي غرورها نظرات الأعجاب في عيون الرجال ، وجيه يأتي الي الغردقة من وقت لاخر لمراجعة حسابات الشركة ، لا يمكن ان يقدم لنا اقامة شاملة لمدة اسبوع دون مقابل ، سوف يأتي ليأخذ المقابل ، يريد المقابل من ماجده ، قد يكون نظرة مختلسة أو لمسة مسروقة ، قد يكون ما هو أكثر من ذلك .
في مطعم القرية أستقبل العاملون زوجتي بنظرات الاعجاب ، ماجده كانت ترتدي نفس الجيبة القصيرة وقد استبدلت البلوزة باخري عارية الكتفين والظهر ، تبرز انتفاخ بزازها وبروزهما ، تناولنا طعام العشاء وسط زخم من السواح الاجانب ، البوفيه مفتوح كالعادة ، قامت ماجده مرات ومرات، تأتي باصناف الطعام المختلفة ، ماتحبه وما لاتحبه ، تكثر من حركتها لتجذب الانتباه الحاضرين ، اتجهنا بعد ذلك الي الريسبشن ، جلسنا نسستمع الي احد الاجانب وهو يعزف علي البيانو ، ماجده كانت قلقة ، عيناها زائغتان ، يطوفان في كل اركان الريسبش ، كأنها تبحث عن شئ ثمين مفقود ، فجأة التفت الي ، قالت وصوتها يرتتعثر فوق شفتيها – تفتكر مونيكا تكون لسه موجوده
لم يكن من العسير أتبين أن زوجتي تقصد السؤال عن مايكل ، شعرت بشئ من الارتباك والتوتر ، ماحصل بينهما لن يتكرر ابدا، بل حصل لاول مرة واخر مرة ، بادرتها قائلا
– بتسألي عن مونيكا والا مايكل
توهج وجهها واحتقن ، اطرقت وقالت وصوتها يرتعش
– أسأل عن مايكل ليه
نظرت اليّ كأنها تريد أن تخبرني بانها تعرف ما يدور بخلدي ، واستطردت قائلة
– انا قصدي انهم كانو بيسلونا . . خساره يكونوا مش موجودين
تنهدت وقلت حتي لا تفكر في مايكل
– زمانهم في المانيا
مطت شفتيها وفي نظراتها حسرة ولم تعلق ، سرحت مع هواجسي ماجده كانت مبهورة بمايكل منذ وقعت عيناها عليه ، استغرقتها شهوتها ، تريد ان تمارس الجنس معه مرة أخري ، زوجتي فيها شهوات ورغبات حيوانيه ، فرسه جامحة ، تحتاج فارس همام يركبها ويروض احاسيسها الشرسه ، رجل يقطعها من النيك ويكوي كسها ويحرقه بنار النيك ، يأخذها الي عالم الجنس والشهوة ، يسبح معها في بحور اللذة حتي تنتشي ، تريد رجل خارق ، يشبع شبقها ويطفي لهيب كسها المتقد ، رجل ذو قدرات خاضة ، ينيكها كل يوم اربع مرات ، رجل بمواصفات وجيه البيه ، من قبلت ينيكها رجل غير زوجها ، تقبل ينكها بهيج البيه ، لو جاءتها الفرصة راح ترفع رجليها فوق كتفي وجيه البيه ، ما تدعيه من انها تكره وانه بكرش ليس الا لدرء الشبهات ، فكرت مما هو قادم قادم ، وجيه البيه يشتهي ماجده ويريدها ، قد يكون الان في طريقه اليها ، الطريق مفروش بالورود ، فجأة انتفضت زوجتي واقفة وقالت – قوم نطلع الاوضة
في غرفتنا بالاوتيل ، ماجده بقمص نوم علي اللحم ، وأنا بملابسي الداخلية بجانبها ، اقتربت منها وقبلتها ، صدتني قائلة
– انا تعبانه ومجهدة من السفر خلينا بكره
أول مرة لا ترحب بمعاشرتي ، التمست لها العذر لعلها متعبة من عناء السفر ، ماجده قلقة ، تتقلب في الفراش يقظة ، لا ادري كم من الوقت مر وهي علي هذا الحال ، فجأة همست اليّ قائلة – شوقي أنت لسه صاحي
– ايوه . . في حاجة
– تفتكر وجيه راح يجي
شدني السؤال ، لم أطمئن ، قلت في دهشة
– بتسألي ليه
استدارت في الفراش ، نامت في مواجهتي وعادت تقول
– تفتكر لو وجيه جيه راح انزل الميه بالبكيني
لم ادري ماذا تقصد قلت مستفسرا
– بتسألي ليه
– بهيج عينه زايغه مش عايزه يشوفني بالبكيني
قلت مداعبا
– بلاش يشوفك بالبكيني يشوفك عريانه ملط
اندفعت تسبني قائلة
– انت سافل وقليل الادب
التصقت بي ، تعلقت بعنقي ، استطردت قائلة وانفاسها الحارة تلفح وجهي
– أنا باتكلم جد مش عايزه وجيه يشوفني بالمايوه
قلت وشفتاي تملأ وجهها يقبلات سريعة متلاحقة
– كل الناس اللي علي البلاج راح تشوفك بالمايوه يجري ايه لما يشوفك وجيه
ارتسمت علي شفتيها ابتسامة الرضا والقبول كأنها أطمأنت ، أقتربت مني أكثر ، قبلتني .. التصقت شفايفنا في قبلة نارية ، بدأت المناوشات والمداعبات بيننا ، ماجده رضيت عني ، عايزه تتناك ، خلعت قميص النوم ، وتجردت من ملابسي ، نمنا في السرير عرايا ، نتبادل القبلات في نهم ، ماجده في الغردقة مثيرة شهية متفتحة ، ممارسة الجنس معها له طعم اخر ولذة اخري ، معها احس انني اسبح في يحور اللذة ، قبلتها من قدميها لرأسها ، لعقت كسها المنفوخ الناعم كالحرير ، شربت من عسله ، ماجده كانت في قمة هياجها فما لبثت ان همست تحثني قائلة
– كفايه بوس . . نيك بقي دخل زبك في كسي
حطيت رأس زبي في كسها ، دفعت فخذيها نحوي ليزداد تعمقه في كسها ، انتابني احساس رائع وزبي ينزلق الي الداخل وهي تلف ذراعيها حول ظهري تحتضني بشراهة ، تئن وتتأوه متلذذة ، فجأة راحت تحذرني قائلة
– أوعي تنزلهم بسرعة ازعل منك واخاصمك
زبي يحس بمتعه مابعدها متعه ، لم استطع تحتمل المزيد ، قذفت بسرعة واخرجت زبي من كسها ممزوجا بالسوائل والخيوط اللذجه ، قالت تعاتبني بصوت متهالك
– أنا زعلانه منك
مسحت بيدي علي شعرها وقبلتها ، همست قائلا
– الصبح نكمل ياحبيبتي
استدارت في الفراش واعطتني ظهرها
في الصباح بدأت ماجده تستعد للذهاب الي الشاطئ ، ارتدت البكيني الاسود ابوفتله ومن فوقه شورت احمر قصير ، وبلوزه طويلة ، سوف يتجمع حولها الدبابير ، علي الشاطئ استقبلنا عم فريد رجل كبير يبدو في بداية العقد السادس المسؤل عن الفوط ومراتب الشازلونج ، تلفتت ماجده حولها ، أطمأنت لا أحد يراها ، خلعت الشورت والبلوزه ، وقفت امامي بالبكيني الاسود ، تطلعت اليها في نهم وكأنني اراها لاول مرة ، تمثلت فيها الانوثة بحذافيرها واجتمعت فيها صفات حواء من جميع مفاتنها ، جسمها ابيض مربرب ملفوف ، بزازها نافرة تطل من سوتيانة المايوه ، بطنها نحيف كأنها بكر لم تلد من قبل ، طيزها البيضه الرجراجه عارية ، خطوط كسها واضحة من خلال نسيج المايوه ، شعرها مسترسل أصفر نحاسي ، بدت كالاوربيات ، ماجده أنثي مثيرة بل أكثر من أنثي ، أثارت في كل ما تثيره الانوثة من شعور ، شعور الجمال وشعور اللذة ، انتصب قضيبي وتأججت شهوتي ، لم يبقي لتكتمل اثارتها الا ان ترفع سوتيانة المايوه عن صدرها وتعري بزازها كما تفعل الاجنبيات ، فعلتها من قبل ولكن للحظات ، هل تفعلها مرة اخري ، فجأة تنبهت الي ، ابتسمت قالت بلهجة الواثق من نفسه وقد فرغت من وضع كريم الحماية علي وجهها وكتفيها
– بتبص لي كده ليه
قلت مداعبا
– متهيأ لي الواقفه قدامي واحده خواجايا
ابتسمت في زهو وقالت
– انا اجمل من اي خواجايا هنا
قلت بصوت خفيض
– ناقصك حاجه واحده عشان تبقي خواجايا . .تحرري التفاحتين تطلقي صراحما
اطلقت ضحكة عالية سمعها كل من علي الشاطئ ، تلفتت حولها ثم فجأتني بتعرية صدرها ، تملكني الارتباك والخجل ، لم اتوقع ان تستجيب بتلك السرعة ، وقفت ارنو اليها في نهم ، بزازها مستديرة بيضاء كاللبن الحليب والحلمات وردية منتصبة ، تغيرت ماجده كثيرا ، تحررت من قيود العادات والاعراف ، زال عنها المنع والحرمان ، اشاعت في جسمي ونفسي لذة غريبة لم احسها من قبل ولا استطيع أن اصفها ، فجأة ظهر بيننا عم فريد الرجل الكبير ، تطلع الي مني في ذهول وكأنه لا يصدق عيناه ، ضحكت ماجده وقالت في نشوة
– حتي انت يارجل ياعجوز
امسكت يدها وهرولنا الي المياه نخوض فيها ، بزازها تتأرجح علي صدرها وتتلاطم كموج البحر فيشتد انتصاب قضيبي وتسري في اوصالي لذة ما بعدها لذة ، ماجده كانت تضم ذراعيها الي صدرها تخفي بزازها كلما اقترب منها أي رجل ، كنت اظن ان الاجانب عيونهم مليانه ، ورؤية النساء عرايا علي البلاج شئ عادي بالنسبة لهم ، اكتشفت ان فيهم دبابير ، كان منهم من يقف امام زوجتي مبهورا ، يرنو اليها بنهم ووقاحة وعيناه تأكلان بزازها المثيرة ، منهم من يعبرعن اعجابه صراحة باشارة من يده أو غمزة عين ، لم تكن تضايقني نظراتهم بل كانت تبعث في نفسي احساس لذيذ رائع ، تجعلني أشعر انني امتلك اشهي أنثي ، ماجده تستقبل نظراتهم بابتسامة واسعة ، بمجرد خروجنا من الماء لبست الشورت وشدت السوتيان فوق بزازها ، ماجده من وقت لاخر كانت تتركني مسترخيا علي الشازلونج وتتجول علي الشاطئ ، جوالاتها كانت تثير حيرتي وقلقي ، أحيانا تدعي انها عايزه تمشّي رجليها واحيانا عايزه تتفرج علي الشاطئ ، الحجج كثيرة ، لم يكن من العسير ان ادرك انها تبحث عن مايكل ، ماجده لديها شهوة زوجة الاسد . . لبوه عايز اسد قوي ينط عليها ويهري كسها نيك ، مايكل هو هذا الاسد ، في المساء اقترحت ماجده نخرج الي المدينة نتجول فيها ونشتري من السوق ما يلزمنا
في شوارع مدينة الغردقة سارت ماجده الي جواري تتعلق بذراعي وهي ترتدي بنطلون استرتش وبلوزة عارية الصدر والذراعين كشفت مكامن انوثتها وابرزت جمالها البارع ، العيون تلاحقها في كل مكان ، النظرات الفتاكة تشعرها بأنوثتهاوجمالها ، تسعدها فتعلوشفتيها ابتسامة الرضا ، اشترت بعض الاكسسوارت وهدايا للاولاد ، أمام احدي فاترينات المحلات المنتشرة علي الطريق ، توقفت فجأة ، قالت وصوتها يتهدج
– بص ياشوقي مين ده
التفت اليها فزعا ، قالت وهي تشير برأسها الي داخل المحل
– شايف اللي قاعد جوه مش ده مايكل
اتجهت عيناي الي حيث اشارت ، تملكني الذهول والارتباك أنه حقا مايكل ، قلت بصوت خفيض مضطرب
– معقول ده مايكل مش ممكن مايكل دلوقتي في المانيا
قالت بلهجة الواثق
– بص كويس هوه ده مايكل تعالي ندخل نسلم عليه
تسمرت في مكاني وتملكني الخجل والخوف ، قالت ماجده وهي تدفعني ناحية باب المحل
– شافنا تعالي نسلم عليه
سبقتني الي الداخل ، لحقت بها علي مضض ، أقتربت منه ، قالت وعيناها تزغرد من الفرحه
– مايكل انت ماسفرتش
أنتفض الشاب وااقفا في مكانه وقد بدا عليه الارتباك ، تدخل صاحب المجل وقال و في نبرات صوته جديه
– ده وحيد يامدام مش مايكل حضرتك غلطانه
تراجعت ماجده في ذهول وكأنها لا تصدق ، اقتربت مني منكسرة ، قلت في حدة
– قلت لك ميكل سافر مش مصدقه ليه
قالت وفي نبرات صوتها خيبة أمل
– انا مش قادره اصدق أنه مش مايكل
سارت بجانبي صامته مهمومة ، شعرها مهدل فوق جبينها وعقلها شارد ، كأنها كانت في سباق ، راهنت علي حصان عنتيل وقبل ان يبدأ السابق اختفي الحصان ، عادت بعد صمت طويل تقول بحدة – انا متأكده انه مايكل انا عرفاه كويس
قلت لنغلق هذا الحوار الممل
– الرجل راح ينكر نفسه ليه شاغله نفسك بيه ليه لو كان حتي مايكل هوه يهمك في ايه
تتنهدت كأنها تعبت من حيرتها ، هزت كتفها وقالت
– معاك حق هوه مايكل يهمني في ايه
زوجتي صفحة مفتوحة ، معراه من كل ستر ومن كل طلاء ، مشاعرها ودواخلها أصبحت مقرؤه ، بعد ان تخلصت من العادات والاعراف ورفع عنها المنع والحرمان ، عرفت عنها ما اخفته عني وعن غيري سنوات طويلة ، ماجده شهوانية علي استعداد ان تشبع شهواتها باي وسيلة ، تعاشر اي رجل قادر علي اشباع شهوتها ، بداخلها رغبات رهيبه وعجيبه ، بداخلها شهوه انثي الاسد التي يلزمها اسد قوي ينط عليها وينزل فيها نيك ونيك ، في نظرها مايكل هو الأسد القوي ، جاءت الي الغردقة تبحث عنه ، ما فعلته مع مايكل خطأ وخيانه ، تعتقد من حقها أن تلبي نداء جسدها ، قد يكون من حق أي أمرأة ان تلبي نداء جسدها اذا وافق زوجها ، مايكل الان في المانيا ، ماحصل بينهما لن يتكرر ابدا بل حصل لاول مرة واخر مرة .
في الصباح انطلقنا علي الشاطئ كالعادة ، ماجده بالبكيني المثير ابو فتله ، بزازها عارية منتفخة ، جسمها اكسبته اشعة الشمش اللون البورنزي فازدادا جمالا ، الحلمات بدت داكنة كحبة البندق ، همست تسألني ونحن علي حافة البحر والموج يضرب ارجلنا
– تفتكر وجيه راح يجي الغردقة
بدأ قلبي يضرب واعصابي تسيب ، زوجتي وسووس لها الهوي ينكها وجيه البيه بعدما سافر مايكل سألتها في لهفة
– بتسألي ليه
فطنت الي ما يدور بخلدي ، أحمرت وجنتاها ، اطرقت وقالت
– عادي . . مجرد سؤال عادي
اشاحت بوجهها بعيدا ، هرولت الي داخل المياه ، كأنها احست أن أمرها انكشف ، وقفت اتطلع اليها في نشوة ، منظر بزازها وهي تعدو وهما يتأرجحان علي صدرها ، كان يثيرني ويثير كل من يراها ، سرحت مع هواجسي ، ماجده ناكها مايكل لماذا لا ينكها وجيه البيه ، هو الفارس القادر علي تحقيق احلامها واشباع شهوتها ، بينيك اربع مرات في الليلة الواحدة ، زوجتي فرسه جامحة ووجيه الفارس الذي يستطيع أن يروضها ، وجيه يريدها ، ينسج شباكه حولها ، فكرت في احاديثنا عنه ونحن نمارس الجنس ، لماذا لا يصبح الخيال حقيققة ، الاجنبي يقبل ان يكون لزوجته بودي فرند ، لماذا لا يكون لزوجتي بودي فرند ، وجيه ممكن يبقي البودي فرند لزوجتي ، مايكل اجنبي ناكها مرة واحده وسافر ، ولا احد يعلم ، وجيه ابن الحتة وقد يشيع الامر وتبقي فضيحة ، ما هذا الخاطر السخيف الذي يساورني ويفسد عليه امري ، تنبهت الي زوجتي وهي تشير لي لاحق بها ، قبل أن ابرح مكاني فوجئت بوجيه البيه يناديني ، تملكني الخجل والارتباك ، جاء وجيه كما توقعت وكما تمنيت ، أنني أشم رائحة شواء لذيذ ، يثيرني ويؤجج شهوتي وينتصب له قضيبي ، وجيه جاء من اجل زوجتي ، وجيه بالمايوه ، سلب احمر ، كرشه كبير ، المايوه ساقط تحت الصرة ، عورته واضحة تحت المايوه ، بيوضوه كبيره وزبه كبير ، ماجده سوف تعجب به ويسيل لعابها ، قبل ان انطق بكلمة قال وجيه بصوته الجاهوري
– ماجده في الميه تعالي نحصلها
عينه البراقة لمحتها ، قفز الي الماء في اتجاه ماجده ، تملكني الخجل والارتباك ، وتلاحقت انفاسي بسرعة ، سبقني الي هناك الي حيث تسبح ماجده ، كلما اقترب منها تتسارع أنفاسي وترتجف اوصالي ، وجيه البيه سوف يري زوجتي عارية ويستمتع بالنظرالي كل حتي في جسمها ، بزازها . . طيزها . . وراكها ، ويهيج عليها ، رائحة الشواء تقترب من أنفي أكثر ، اكاد اشعر بطعمها في فمي ، اقترب بهيج من ماجده ، أقترب أكثر ، تجمدت في مكاني ، تملكني مزيج من المشاعر المتابينه خوف . . خجل . .توتر . . هياج ، وجيه مع زوجتي وجها لوجه ، اتنطر زبي ووقف كالوتد ، وقفت وسط الماء ارقبهما عن بعد ، تمنيت أكون معهما ، أري عيناه وهما تأكلان بزازها وحمرة الخجل تكسو وجنتبها ، ، منعني مانع الكبرياء ومانع الخوف ، وجيه مع زوجتي وجها لوجه يتسامران ، هربت الي الشاطئ ، استلقيت علي الشازلونج واوصالي ترتعد ، هاجمني طوفان من الدوافع والهواجس ، هواجس لا عداد لها ، وجيه يتحرش بزوجتي ، يقفش في بزازها ، يبوسها من شفايفها ، تجاوبت معه ، أمسكت قضيبه بيدها تتحسسة ، تداعبه باناملها البضة الرقيقة ، الهواجس زادتني هياجا وتوترا ، قضيبي يزاد انتصابا ، أصبح كالوتد الصلب ، معقول بهيج ينكها في الميه ، اعصابي سائبة ، الوقت يمر يطيئا ثقيلا ، لا ادري او اعرف ما يفعلانه الان ، فكرت انزل البحر ، أذهب اليهما ، خانتني شجاعتي ، بقيت في مكاني مشدودا تجاه البحر ، تلاحقهما عيناي ، لا ادري كم من الوقت مضي وهما معا ، فجأة طهرت زوجتي مع وجيه يضربان المياه باقدامهما ، قادمان في اتجاه الشاطئ ، تنفست الصعداء ، زوجتي عارية الصدر ووجيه يمسك بيدها ، تملكني الارتباك والخجل وعادت انفاسي تتلاحق بسرعة ، ولكن لما الارتباك والخجل ، شاهدها من قبله عشرات الرجال عارية فماذا يضيرني لو زادوا واحدا ، وجيه البيه قد يشيع في كل مكان أنه شاف مراتي عارية وتكون الفضيحة ، علي بعد خطوات قليلة من الشاطئ ، خلصت زوجتي يدها من يد وجيه البيه وهرولت علي الرمال ، بزازها تتأرجح علي صدرها وتتراقص و قطرات الماء الفضية الفضية تجري فوقهما ، العيون حولها تلاحقها ، عم فريد الرجل الكبير وقف في طريقها مبهورا ، وجيه البيه يمشي وراءها وعلاما ت الانتصاب واضحة عليه ، وصلت ماجده الي الشازلونج وعلي وجهها علامات الخجل والارتباك ، التقطت الفوطه من فوق الشازلونج وضمتها الي صدرها وهي تنفض شعرها ، طيزها البيضه الرجراجه انعكست عليها اشعة الشمس فاكسبتها ضياءا فوق ضياءها ، أمسك وجيه الفوطة الاخري ومسح وجهه ، التفت ماجده الي وجيه ، نظرت اليه ونظر اليها وعيونهما تومض بالرغبة والمحبة ، مدت يدها الي الشازلونج والتقطت سوتيانة المايوه ، نظرت الي نظرة خاطفة وبين شفتيها ابتسامة خجولة ، رفعت الفوطه وتدلت بزازها علي صدرها عارية ، بزازها منتفخة محتقنة لا ادري ان كان ذلك من تأثير اشعة الشمش ام من تأثير أصابع وجيه البيه ، وقفت في مواجهة وجيه البيه وبين شفتيها ابتسامة كبيرة وكأنها تقول له شايف بزازي حلوه ازاي ، تريد أن تختلس رضاه وتحطم القيود بينهما ، اطرقت في خجل ، خطر ببالي الاغشاء عما اشهده بعيني ، ولكني اندفعت قائلا كي احفظ ماء وجهي
– ماجده عايزه تقلد الأجانب. . وتعرض جسمها لاشعة الشمس
ابتسم وجيه قال وقد فطن الي نيتي
– الاجانب بيجوا هنا يستمتعوا بالشمس عارفين ازاي مفيده لاجسامهم . . الشمس بتاعتنا لازم احنا كمان نستفيد منها
اثلجت كلماته صدري ، رفعت عني الحرج ، نظر وجيه الي زوجتي بامعان وقال
– انا شايف الشمس عامله شغل كويس معاكي يا ماجده
انفرجت شفتا ماجده عن ابتسامة واسعة ونظرت الي بزاها قبل ان تشد عليهما سوتيانة المايوه ، التقطت الشورت من فوق الشازلونج ودفعت ساقيها فيه ، التفتت الي كأنها تريد ان تطمئن ، جلست فوق الشازلونج بينما قال وجيه يلومني وعيناه لا تزال تلاحق ماجده
– ليه خرجت من الميه
في مثل هذه المواقف يعمي بصري ويذهب لبي ويعقد لساني ، تدخلت ماجده قائلة
– شوقي مش بيحب ينزل الميه . . حتي بيسبني انزل لوحدي نظر وجيه بعيين زائغتين الي زوجتي كأنه لم يشبع منها ، قال وقد اتخذ صوته نبرة ذات معني
– طول ما انا هنا راح انزل معاكي
وجيه رجل مرقع وخبير نسوان من الدرجة الاولي ، يعرف من أين يأكل الكتف ، ماجده صفحة كتاب مقرؤه ، معراه من كل ستر ، جلس بجانبها علي الشازلونج ، اصبح ذراعه يلامس ذراعها ، احسست كأن لحمها التصق بلحمه ولم يعد يستطيع ان ينفصل عنها ، تنبهت زوجتي لكنها لم تبتعد كأن هذا هو مكانه الطبيعي ، قالت وهي تجفف ساقيها من الماء وعيناها متعلقتان بفحولة وجهه
– ناوي ترجع القاهرة أمتي
– حسب ظروف الشغل النهارده . . بكره . . الاسبوع الجاي
نظرت ماجده الي نظرة خاطفة تحمل معني ثم التفتت الي وجيه وقالت وهي تلتصق به
– ياريت يا وجيه تكمّل معانا لاخر الاسبوع
وجيه ابو كرش القمئ الذي طالما ما وصفته زوجتي باسوأ الصفات وقالت عنه انه انسان قمئ وكريه ، اليوم ترجوه يبقي معنا ، نظر وجيه الي بامعان ، كأنه يريد أن يقول زوجتك تريدني ، قلت بصوت مضطرب لاحفظ ماء وجهي
– احنا هنا قاعدين لوحدنا نفسنا نلاقي حد يقعد معانا ويسلينا
انفرجت اسارير وجيه نظر الي زوجتي وقال بصوت دافئ
– عشان خاطر ماجده راح أأجل السفر علي قد ما اقدر
احست زوجتي بالحرج ، دفعته براحة يدها في صدره وهي تميل عليه بصدرها وتهمس بصوت ابح وتتعمد ان تبدو بكامل دلالها ورقتها
– مرسي يا وجيه أنت كلك ذوق
لم ترفع يدها عن صدره ، عبثت أناملها بشعر صدره الكثيف حتي تنبهت الي وجودي ، ما رأيته من غمزات ونغمات مريبة في صوتها رسالة مفتوحة الي وجيه البيه ، دعوة صريحة لممارسة الجنس ، الانسجام العاطفي والتوافق الجنسي بينهما واضح وضوح الشمس ، ماجده نفسها تتناك أربع مرات في الليلة الواحدة وبهيج البيه بينيك اربع مرات في الليلة الواحده ، جزمت سريعا ان زوجتي سوف تعطيه أكثر مما يريد ، سواء أنا رضيت أو أبيت ، قد لا يكون هذا هو اللقاء الاول بينهما ، ماجده ووجيه يتهامسان بصوت خفيض ، انهما يتفقان الان ، أين ومتي يلتقيان ، اليوم أو غدا في حجرته بالاوتيل أو في حجرتنا ، اتنطر زبي وقف كالوتد وكاد يمزق المايوه ، اترك الملعب لوجيه ليدبرالأمر ، وجيه يبدو عليه شئ من القلق ، يتطلع الي البحر بين حين وحين ، ينظر الي بعيد ، داخل البحر كأنه يبحث عن شئ وسط الامواج العاتية ، نظر الي نظرة تحمل أكثر من معني وقال
– القرية لها مركب مجهزة بغرفة نوم وحمام ومطبخ تؤجره لهواة . . الصيد اليوم بالف جنيه
سكت لحظة ونظر الي ماجده نظرة خاطفة ثم استطرد قائلا وهو يرنو الي
– ايه رأيك ياشوقي في رحلة بحرية نتفرج فيها علي الشعب المرجانيه والاسماك
اندفعت ماجده قائلة
– من زمان نفسي في رحلة زي دي
عاد وجيه يسترسل قائلا
– المركب واقفه للصيانه النهارده ممكن نطلع بيها بعد ماتخلص صيانه
اندفعت قائلا
– الف جنيه مبلغ كبير
ابتسم وجيه وقال
– احنا مش راح ندفع حاجه هنطلع مع المركب وهي بتتجرب والادارة هنا وافقت
قلت لاتهرب من الدعوة
– أنا ماليش في الرحلات البحرية وبخاف من دوار البحر
تدخلت ماجده قائلة
قالت ماجده في لهفة
– دي فرصه ياشوقي خلينا نروح ارجوك
اطرقت لحظة مفكرا في ضيق وامتعاض ، فجأة قام وجيه واقفا وعيناه علي البحر وقال
– المركب وصلت أيه رأيكم ياجماعة
انتفضت ماجده واقفة وتعلقت عيوننا بالبحر ، هناك علي بعد عشرة امتار رست مركب كبيرة ، اقتربت ماجده مني ، جلست بجانبي والتصقت بي ، وبدأت في نغمة الدلال ، قالت بصوت حنون ناعم وهي تمسح بيدها البضة وجهي
– ارجوك ماتضعيش الفرصة
قلت دون تفكير
– لو عايزه تروحي روحي لوحدك
وقفت زوجتي ترنو الي في ذهول كأنها لا تصدق ، استدارت الي وجيه البيه وبين شفتيها ابتسامة واسعه ، وعيناها كأنهما يحتضناه ، المركب راسية علي الشاطئ، ساروا اليها ، زوجتي بجوار بهيج ، منساقة وراءه كأنه يقودها في دنيا مسحورة ، دنيا رفع منها المنع والحرمان ، دنيا فيها النيك بلا حدود ، بعد خطوات قليلة أمسك وجيه يدها ، صعدت الي المركب بمساعدة وجيه ، رفعها من طيزها وصعد بعدها ، بدأت المركب تتحرك ، وبدأ قلبي يضرب وتتلاحق انفاسي ، اكتشفت أنني أخذت علي حين غرة ، منظرها وهي عارية امام وجيه البيه وبزازها المنتفخة تتارجح وتتلاطم كامواج البحر لا يفارقني ، بدا الشيطان يوسوس لي ، زوجتي راح تتناك ، هناك فوق ظهر المركب في غرفة النوم ، اغمضت عيناي وتخيلت ما يمكن أن يحدث ، شاهدت فيلم جنسي مثير ابطاله ماجده ووجيه البيه ، الفيلم مثير وممتع ، هجت وانتصب قضيبي بقوة ، لم اجد مفرا من ان اتسلل الي دورة المياه ، هناك مارست العادة السرية لاول مرة منذ سنوات ، شعرت بعدها بارتباح ، سرت اتجول في القرية ، اهرب من هواجسي وخيالاتي ، أمام بوابة القرية فوجئت بمايكل اقصد شبيه مايكل ، يتحدث مع موظف الأمن ، وقفت اتطلع اليهما في ذهول ، لا يمكن يكون الا مايكل ، لم يطول الحديث بينهما ، دفعني فضولي اقترب من موظف الامن ، سألته بصوت خفيض
– مايكل اللي كان واقف معاك من شوية
قال الموظف في حده
– ده نصاب ساعات يسمي نفسه مايكل وساعات جون بينصب علي الستات الاجانب العواجيز ويعمل معاهم علاقات جنسيه ويلهف منهم الولارات
اربكتني المفاجأة جعلتني الف وادور حول نفسي ، قلت قبل ان افيق من دهشتي
– معقول ده بيتكلم انجليزي زي الاجانب
مط الرجل شفتبه وقال
– كان حداد مسلح سافر بره قعد كام سنه واتعلم لغة الخواجات
اطرقت في خجل ، لا اريد أن اصدق ، قلت بصوت مضطرب
– متأكد انه نصاب
– – مايكل معروف في كل قري الغردقة . . نصاب
اطرقت ولم اعلق ، انفرجت شفتا الرجل عن ابتسامة واسعة وقال
– هوه نصب عليك ياستاذ
لم انطق بكلمه رمقتني الموظف بنظرة مواساه ، عدت الي الشاطئ اجر قدمي بصعوبة ، افكر في مايكل وفضيحتنا ، ماذا لو عرفت ماجده ان حداد المسلح ناكها ، نسيت من قسوة المفاجأة ان زوجتي الان مع وجيه البيه وقد يكون بينكها ، بعد أكثر من ساعتين ، ظهرت المركب عن بعد تتقاذفها الامواج العاتية ، بدأ قلبي يضرب واعصابي مشدودة ، ماجده هناك علي ظهر السفينة ، ناكها بهيج البيه ، اتناكت اربع مرات ، لم يعد لقاءهما اوهام وخيالات ،أقتربت المركب من الشاطئ ، توقفت وهبط وجيه البيه ، حمل ماجده بين ذراعيه حتي لامست اقدامها الارض، سارت تجر قدميها فوق رمال الشاطئ وقد بدا عليها الاعياء الشديد ، وجيه يسير خلفها ، في عينيها نظرات مرتبكة حائرة ، تملكني الذهول والخوف ، لم ينطق أي منا بكلمة ، تسللت مع وزوجتي الي غرفتنا في صمت ، القت بجسمها فوق السرير ، كل شئ واضح أمامي جلي ،لست في حاجة للسؤال، قامت بعد قليل ، استحمت واعادت الاستحمام كأنها تتقزز من جسدها وكأنه لن يعود نظيفا ابدا .

الجزء السادس

زوجتي أتناكت . . ناكها يهيج البيه ، شعرت بخوف شديد ومهانة ، لم يعد الأمر مجرد هواجس وخيالات ، بل حقيقة واقعة ، انقشع الحلم الان ، كل شئ يبدو بالوانه الحقيقية ، تبددت الصورة التي رسمتها للقاء فيما بينهما ، وانقلبت الدنيا الي صحراء بلا نهاية ، احسست بكل ما في يتمزق كرامتي احترامي لنفسيه هيبتي ، دماغي يشتغل ، أنني غير قادر علي حفظ توازني ، أكلمها أم اصمت . . أقول لكل من يعرفها ويعرفني ، لم أجرؤ أناقشها ، فضلت الصمت وكأن ما حدث شئ عادي ، شئ يحدث في كل العائلات ، هي ايضا لم تناقشني ، استحمت ونامت ، تركتني مع هواجسي ، ناكها من قبل مايكل ، ولكنه سافر ، لن تلقاه مرة اخري ، مرة وعدت ولن يعلم احد ، بهيج البيه يقيم معنا في نفس العمارة ، تراه حين يسفر الليل وحين يسفر النهار ، هل يكتفي منها بما ناله في غرفة النوم فوق سطح المركب ، أيكفيهما اللقاء الأول أم هناك لقاءات أخري ، وجيه مبهور بانوثتها وجمالها ، نسج شباكه حولها ونال المراد ، هي مبهورة بفحولته تحلم به وتحقق حلمها ، قد يشيع الخبر وتكون الفضيحة ، لم أكن متأكد من الخطوة التالية ، كلما فكرت في الا يام المقبله ، قلبي يضرب واعصابي تبقي مشدودة ، لم استطع النوم في في تلك الليلة ، عشرات الهواجس تداعب خيالي ، مشغول بما وقع ، كلما تخيلت زوجتي مع ووجيه البيه معا في فراش واحد علي سطح المركب ينتصب زبي بقوة واهيج ، زوجتي لم تعد لي بكامل قلبها وجسمها ، أصبح في هواها رجلا أخر ، فارس استطاع ان يمتطيها ويروضها ، قادر ينيكها اريع مرات ويشبع شبقها ، كانت لي وهي عفيفة كيف ارضاها وهي عاهرة ، شعرت بالارهاق يتزايد وينتشر في كل جسمي . . جسمي كله يتعرق ولكن لماذا لا يكون لها بوي فرند ، شئ عادي في كل العائلات المتحررة ، وجيه البيه هو البوي فرند المناسب لها
استيقظت ماجده في الصباح ونهر من النشاط يسري في عروقها وابتسامة كبيرة ترقص بين شفتيها ابتسامة تحمل ظلالا من البهجة والانتشاء ، هزت شعرها الاصفر بعنف كأنها تنفض عنها ما ضيها ، التفتت الي لفته سريعة ثم ادارت عيننيها عني ، كأنها تخشي مواجهتي ، لعل رواسب الافكار المتخلفة والتزمت تصور لها أن ما فعلته خطأ ، لكنها قادرة على التحرر من خطيئتها كما تحررت منها في المرة الاولي ، أنني أحبها جداً و أعشق كسها و متعته و هي تحبني أيضاً و تحب أن تمتعني ، جلست صامته ، في زاوية الركن البعيد ورأسها بين يديها وشعرها مهدل فوق جبينها ، طال الصمت لا لانني كنت أريده أو لانني كنت أبي الكلام ، كنت افتش عما يجب أن أقوله ولكن الكلام كان يهرب من بين شفتي او يستعصي ، شعرت بالارهاق يتزايد وينتشر في كل جسمي . . جسمي كله يتعرق ، اقتربت منها أقدم رجل واخر رجل وأنا متردد ، جلست الي جانبها ، شعرت بحرارة جسمها تسري في اوصالي ، مسحت بيدي علي شعرها الاصفر ، رفعت خصلاته من فوق جبهتها ، التفتت اليّ وفي عينيها شئ من الخجل والخوف ، اغلقت عيناها كأنها تريد أن تهرب ، أقتربت منها أكثر ، انفاسها هبت علي وجنتي وسرت في كل اوصالي ، وهي تميل عليّ تنتظر كلامي ، قبلتها وهي ترتعش ، القت بجسمها في حضني ، ماجده هي الحياة هي الحب هي الضحك هي الكلام هي الحركة هي المتعة واللذة ، نظرت الي وكأنها لا تصدق وهمست بصوت حنون ، بلهجة العاشق . . تشهر سلاح انوثتها
– أنا باحبك قوي
تريد أن تنفي عن نفسها التهمة ، نظرتُ الي وجهها ، في عينيها شقاوة ، شقاوة فيها جرأة وفيها غرور وفيها رغبة وفيها حماس الشباب ، قلت وشفتاي تداعب وجنتيها
– انا باحبك اكتر
اطرقت وقالت بصوت خجول
– انا مش عارفه عملت كده ليه
قلت اطمئنها وفي نبرات صوتي حدة
– مش عايز اسمع حاجة
انفرجت اساريرها وعلقت بين شفتيها ابتسامة جميلة ، عادت تلقي بجسمها في حضني ، وتدفع شفتيها فوق شفتي ، شهوة الجنس قوية جدا ولا نستطيع قهرها ، طلعت لساني وبدأت الحس شفايفها وهي مغمصة العينين وتميل علي ويدها بين فخذي تبحث عن زبي ، بدأت المداعبات الجنسية المعتادة بيننا ، قلت وانا مستمر في تقبيلها
– عجبتك التجربة
فطنت الي ما اقصده ، هي تعرف تماما ما احب ان اسمعه منها في مثل هذه المواقف الغرامية ن اتسعت عيناها كانها تزغرد ، ابتسمت في خجل واردفت قائلة في دلال
– قوي
– همّه مش كانو اربعه بردوه
قالت وهي لا تزال في فرحتها
– مرتين بس
ايقنت انها تقص ما كان بينها وبين وجيه البيه ، اتنطر قضيبي بقوة وبادرتها قائلة
– ليه مش اربعه . . كان تعبان
أغلقت عيناها كأنه تستعيد في خيالها تلك اللحظات ، قالت وقد استغرقتها النشوة
– أنا اللي تعبت وقولت نكمل بكرة
اشاعت في جسمي ونفسي لذة ما بعدها لذة ، همست اسألها بصوت مضطرب خافت
– راح ينيكك تاني النهارده
فتحت عيناها وهمت أن تجيب ، غير انها تنبهت ، حديثنا ليس خيالات وهواجس كما كان من قبل ، بل واقع وحقيقة ، قالت بعد لحظة تفكير وحمرة الخجل تكسو وجنتيها
– مش عارفه
اندفعت قائلا
– أنت عايزه وجيه البيه ينيكك تاني والا مش عايزه
تطلعت الي في خجل وفي عينيها القبول ثم اردفت قائلة بصوت خفيض ملؤة خلاعة ومجون
– ايوه عايزه
تنهدت واطرقت ثم قالت كأنها تخشي اظهار ما تكنه في نفسها من الفجر والشهوة
– اللي تشوفه أنت
– أنا عايز تبقي مبسوطه
قالت وهي تعبث باناملها في شعر صدري الكثيف
– أنا بانبسط معاك أكتر
اطرقت لهذا الكلام واحمر وجهي ، قلت وان ارتاب في رأيها
– مش عايزه اربع مرات
قالت بدلال العلقة
– لا عايزه
تصورت انها عقدت صفقة مع وجيه البيه ، شعرت بدمي يغلي بحرارة ، كنت هائجا جدا ، هي كانت خجولة واحسست انها تنتظر مني أن اهيج لها جسمها ، جذبتها من يدها الي السرير والقيتها فوقه ، نامت علي ظهرها منفرجة الساقين وانشلح قميص النوم وكشف عن اجمل فخذين ، لم تكن ترتدي كلوت ، كسها عاريا منتفخا ، شفراته كبيرة ومحمرة ، عليه بصمات زب وجيه البيه ، مفتوح ، جاهز للنيك ، نزعت ثيابي كلها وقفزت نحوها ، رفعت ساقيها علي كتفي وبدأت امرر زبي فوق شفرات كسها ، افرشها وهي تئن وتتأوه ، تتلوي في الفراش وزفراتها ترتفع لحظة بعد اخري ، رفعت ساقيها من فوق كتفي وغمست فمي بين شفرات كسها وبدأت العق الزنبور ، امصه بقوة حتي كدت اخلعه من جذوره ، ارتفعت صرخاتها وصاحت تقول
– نيك بقي والا راح اجيب وجيه ينكني
عدت ارفع ساقيها فوق كتفي وبدأت ادفع زبي الي اعماق كسها ، وهي تحثني في نهم بصوت ناعم كله انوثة ومياصة
– عايزه اتناك . . عايزه احس بزبك . . عايزاك تنيك زي بهيج
انطلقت حمائم زبي واستلقيت الي جوارها التقط انفاسي
لم ادري كم مر من الوقت ونحن عاريان في الفراش الي أن قامت ماجده فجأة وهمست قائلة
– الفطار راح يفوتنا قوم البس هدومك بسرعة
نظرتُ اليها ونظرت اليّ وعيوننا تومض بالمحبة ، تعانقنا في قبلة جارفة ، قمت ارتدي ملابسي وقامت تمشط شعرها وتتزين .
علي الشاطئ ماجده بالبكيني الساخن مستلقية علي بطنها فوق الشازلونج ، طيزها البيضة واردافها أكسبتهما اشعة الشمس اللون البورنزي فازادا جمالا ، استرق النظرات اليها لحظة بعد أخري وأتا مستغرق في تصفح الجرائد ، فجأة التفتت الي بوجهها وقالت بصوت ناعم
– بهيج ماظهرش النهارده ياتري في ايه
اندفعت قائلا لاغيظها
– وحشك وجيه . . عايزه تكملي الاربعة
احتقن وجهها واحمر ، قالت بصوت مرتعش
– أنت دمك تقيل وبايخ
دفست وجهها بين راحتي يدها وهي لا تزال نائمة فوق الشازلونج ، قالت في حزم بعد تفكير
– أنت اللي قبلت دعوته وجبتني هنا
قمت من مكاني جلست عند قدميها ، همست اليها قائلا
– زعلتي . . انا باهزر معاكي
انحنيت فوق قدميها وقبلتهما ، التفت الي برأسها وقالت في دلال متعمد
– مخصماك
اعتدلت جالسة فوق الشازلونج ، تعلقت عيناي ببزازها الشهية وهي تطل من سوتيانة المايوه ، اقتربت منها لامستُ باناملي بزازها وأنا اهمس يصوت خفيض
– انتي حابسه دول ليه خليهم يطلعوا ويشموا الهوا ويتشمسوا سوية
ابتسمت في دلال وقالت
– انت عايز ايه تاني كل اللي علي الشاطئ شافو بزازي مش باقي الا يشوفوني عريانه ملط
الحوارات الجنسية بيننا تثير في نفسي كل مشاعر البهجة واللذة ، لم تعد قاصرة علي حجرة النوم وفوق السرير ، قلت دون تفكير
– عاوز بهيج لما يشوفهم ويتغاظ مني
اطلقت ضحكة عالية ، قالت في زهو وفي نبرات صوتها نشوة
– وجيه يتغاظ ليه دا راح ينبسط
مدت يداها ورفعت السوتيانة عن صدرها فانطلق نهداها المثيران من محبسهم ، مسحت براحتي يدها بزازها وهي ترنواليهما في نشوة وزهو، أمسكت بالحلمتين تفركهما بين اطراف أناملها حتي أنتصبتا ، تبرزكل ما فيهما من جمال وجاذبية مما دفعني أهمس اليها قائلا
– أنتي ناويه تجنني وجيه
ابتسمت في دلال واشاحت بوجهها عني ، اغمضت عيناها وسرحت في دنياها ، وسرحت مع هواجسي ، قد يأتي بهيج معه المركب ويأخذ زوجتي فوق سطحها ليصلا معا الي رقم أربعة ، قامت ماجده بعد قليل جالسة وقد تدلت بزازها المنتفخة فوق صدرها بشكل يخطف الأبصار ويدغدغ المشاعر ، ما من رجل مر امامنا الا وتعلقت عيناه ببزازها والتقط لهما صورة في ذاكرته ، ماجده صامته تتلفت حولها بين لحظة كأنها تبحث عن وجيه ، تزفر وتتنهد في حيرة ، تأخر وجيه البيه ، فجأة ظهر وجيه بيننا وكأن الارض أنشفت عنه ، اسرعت ماجده تضم ذراعيها الي صدرها تخفي بزازها وهي ترنوا اليه منفرجة الاسارير ، جلس وجهي الي جواري في مواجهة ماجده ، قال بصوته العالي
– ايه الاخبار ياجماعة . . مبسوطين هنا
قالت زوجتي في نشوة
– الجو هنا رائع
التفت وجيه اليها واطال النظر وقال
– لازم تتمتعوا بكل دقيقة هنا
زوجتي لا تزال تضم ذراعيها الي صدرها تخفي عنه بزازها ، كأنه لم يراهما من قبل ، بترسم التقل والدلال ، لم انسي كم من مرة وصفته بتقل الدم وتظاهرت بكراهيته للتدليس واخفاء حقيقة مشاعرها ، تدخلت قائلة
– فاضل لنا يومين ونرجع للقاهرة
رفع وجيه عيناه تجاه ماجده وقال
– للاسف انا راجع بعد ساعتين كان نفسي اقعد معاكم
تنهدت زوجتي في حرقة وقالت وكأنها فوجئت بطعنة نافذة
– معقول ترجع كده بسرعة مش ممكن تقعد يومين تاني
نشأت عندها رغبة في اجتذابه ، أزاحت ذراعيها عن صدرها وتدلي نهداها ، انهما منتفخان لونهما
وردي وحلمتاهما منتصبتان ، اتسعتا عينا وجيه واطال النظر اليهما كأنه يريد ان يشبع عيناه منهما قبل عودته للقاهرة ، قال وهو يتنهد في افتعال كأنه غلب علي امره
– كان نفسي اقعد معاكم لكن الشغل بيحكم
قالت زوجتي وهي تقطب ماى بين حاجبيها
– مش ممكن تقعد معانا لغاية بكرة
التفت وجيه الي ماجدة ثم نظر الي نظرة سريعة وقال
– قدامي ساعتين قبل السفر ايه رأيكم ننزل المية نبلبط شويه
حدثتني نفسي الا اتركهما معا في الميه ، لابدأن اكون معهما لاري ما يفعلانه ، انتفضت واقفا وقلت مرحبا باقتراح وجيه
– الموج واطي فرصه ننزل الميه
زوجتي ظلت قابعة في مكانها ، صامته كأنها لا تريد ان اشاركهما ****و ، اقترب منها وجيه ، جذبها من يدها ، قامت وبين شفتيها ابتسامة تحمل معني ، اسرعنا نهرول الي الماء ، وجيه لايزال ممسكا بيدها وهي لا تحاول أن تتملص منه ، بزازها المنتفخة تترجرج فوق صدرها ، أثارتني واثارة كل من رأها ، ماجده ووجيه يسبحان جنبا الي جنب ، ذراع بذراع وانا اتبعهما ، الموج العاتي يتقاذفهما ، زوجتي تتعلق بجسم بهيج لتقاوم صدمات الموج ، زوجني في حضن وجيه بين الامواج ، ادرت وجهي بعيدا اجنبهما واجنب نفسي الحرج ، استرق النظرات اليهما خلسة بين لحظة واخري ، ماجده في حضن وجيه لايزالا متعانقين ، تصورت أنه ممكن ينكها في المية ، ينكها قدامي ، ، اتنطر زبي بقوة وسري في اوصالي احساس لذيذ ممتع ، خطر ببالي الاغشاء عما اشهده بعيني ، تعمدت ادير وجهي بعيدا عنهما ، قلبي يضرب واعصابي مشدودة ، تملكتني رغبة ملحة في أن اري ما يفعلانه ، التفت اليهما ، انهما متعانقان ، فجأة وجيه يقبلها من فمها ، لم استطع أن أرفع عيناي عليهما ، زبي يزداد أنتصابا ، كاد يخرج من المايوه ، احساس لذيذ رائع يسري في اوصالي ، لمحني وجيه رفع عيناه نحوي ولكنه لم يتراجع لم يبتعد ، مستمر في تقبيلها ، ادرت وجهي بعيدا عنهما وتملكني الخجل والارتباك ، منعني مانع الخجل ومانع الكبرياء أن اقترب منهما ، تسللت عائدا علي مضض ، اعصابي مشدودة وقلبي يضرب ، وقضيبي يكاد يمزق المايوه ، لم ادري كم مرمن الوقت وهما يلهوان بين الامواج المتلاطمة ، حتي رأيتهما يخرجان من الماء ، وجيه يمسك بيدها وهي تعدو الي جواره وبزاها تترجرج فوق صدرها ، اغمضت عيناي حتي سمعت زوجتي تهمس بصوتها الابح الناعم قائلة
– ناولني الفوطه يا وجيه
رأيت وجيه أمامي يجفف بالفوطه كتفي ماجده وظهرها ، استدارت ناحيتي ، والماء يتساقط من جسمها ، وقعت عيناها علي عيني ، خطفت الفوطه من يد وجيه وبدأت تنشف صدرها وفخذيها ، بزازها منتفخة ومحتقنة طرية ترتج من أقل حركه ، فضلا عن إن المايوه أيضا كان صغيرا واللون الأسود مع الفخذ الأبيض بدأ يعطي تناغماً جميلاً ، شفايفها منتفخة ، بصمات وجيه واضحة علي كل حته في جسمها ، قالت ماجده وقد فرغت من تنشيف جسمها وعلي ثغرها ابتسامة تحمل معني
– راج اطلع الاوده اخد دش وارجع بسرعة
التفت وجيه اليّ لفته سريعة ثم ادار عينيه عني والتفت الي زوجتي والتقت نظراتهما ، قال وفي عينيه نية من النيات لم استطع ان اتبينها
– عن اذنكم الحق ميعاد السفر ليفوتني السوبرجيت
سارت زوجتي في طريقها الي غرفتنا وقد اطلقت عيناها نحو وجيه وقد سار في اتجاه مختلف ، اغمضت عيناي وسرحت ، فكرت في علاقة وجيه بزوجتي ، تستمر علاقتهما بعد العودة الي القاهرة ، يكتفي منها بتلك الساعات التي عاشاها معا هنا بالغردقة وينتهي كل شئ ، ما رأيته بعيني ينضح عن عشق وشهوة ،انسجام وتوافق جسدي ، لقد اوغلت العلاقة بينهما ايغالها الذي لا تراجع فيه ، وجيه ناك ماجده وسوف ينكها مرة اخري ومرات ، فجأة قفز الي فكري خاطر شدني ، سارت زوجتي في اتجاه وسار وجيه في اتجاه مخالف ، هي خديعة ليلتقيا بعيدا عني وينكها ، تلاحقت انفاسي بسرعة ناكها وجيه بالامس ، يريدا خداعي ، ينكها اليوم دون علمي ، لن اقبل ينكها دون علمي ، هرولت الي حجرتنا بالاوتيل لاضبطهما معا ، الباب مغلق ولا احد يجيب ، لابد أنهما الأن في غرفة وجيه البيه يمارسان الجنس ، تملكني الغضب وبدأ قلبي يضرب وانفاسي تتلاحق بسرعة وقضيبي ينتصب ، سرت في اتجاه غرفة وجيه ، ماجده مع وجيه منذ حوالي ساعة ، بلا شك نفذ السهم وناكها ، وقفت حائرا في منتصف الطريق ، لا ادري ما افعله ، زوجتي فاجرة بتتناك من وراء ظهري ، لماذا تريد خداعي مع انني لم اعترض او ارفض ، أخطأت لابد ما حدث خطيئة ، سوف انتقم منها ، فجأة لمحت وجيه البيه قادم من ناحية غرفتنا ، تظاهرت أنني لم اراه وهرولت عائدا الي غرفتنا ، طرقت الباب بقوة ، زوجتي صاحت من الداخل
– ايوه يا وجيه . . رجعت تاني ليه
مفاصلي سائبة واعصابي مشدودة وقلبي يضرب كأني مقدم علي جريمة كبري ، فتحت الباب واطل وجهها ، شهقت بصوت ومرتفع وخبطت بيدها علي صدرها وهي تفتعل الزعر ، قالت بصوت مضطرب
– شوقي أنت رجعت
رأيتها أمامي وقد لفت جسمها بفوطه كبيرة بينما ساقيها وفخذيها عرايا ، من شدة ارتباكها وقعت الفوطه من علي جسمها ، وقفت أمام عارية ، تأملتها من قدميها الي رأسها كل شبر من جسمها عليه بصمات وجيه البيه ، همست أسالها في لهفة
– وجيه كان هنا
اومأت برأسها واطرقت ، دفعتها ناحية السرير وأنا استطرد قائلا
– وريني وجيه عمل ايه معاكي
تراجعت بظهرها دفعتها ، نامت علي ظهرها منفرجة الارداف ، كسها منتفخ مبلول ، غارقا في لبن وجيه البيه ، اتنطر زبي بقوة ، رفعت ساقيها فوق كتفي ، أقترب برأس قضيبه من فتحة كسها الذي كان يرتعش ، وبدأت انيكها ، من اول تلامس بدأت تئن وتتأوة ، ترتفع زفراتها وتطلق صيحات الاستمتاع والنشوة ، تتلوي في السرير كالافعي ، تعض المخدة من فرط احساسها باللذة ، تفتح عيناها ترنو الي بنهم ثم تعود وتغلقهما ، نكتها كما لم انيكها من قبل ، اختلط لبني بلبن وجيه البيه ، كانت مرة من المرات التي استطعت اروي ظمأها واشبع شبقها بشكل غير مسبوق ، اكثر مما كنت اريد ، نمنا بعدها نلتقطك انفاسنا وهي بين ذراعي في حضني ، ذراعها ملتف حول عنقي كأنها تخشي أن ابتعد عنها أوهرب منها وهي تهمس بصوت حنون دافئ قائلة
– انا باحبك قوي ياشوقي اوعي تسبني
قبلتها وهمست اطمئنها
– انا باحبك ولا يمكن استغني عنك
قالت وهي تملأ وجهي بقبلات سريعة متلاحقة
– لا يمكن حد ينكني غيرك بعد النهارده
لم تقنعني كلماتها أواظن انها قادرة علي التحكم في شهواتها ، قفزت الي خاطري فكرة مثيرة ، فكرة لا يمكن ان تخطر الا بذهن تيوس ، ترددت أمامها كثيرا ، حاولت اطردها من اساسها ، ولكن دون جدوي شئ خفي يدفعني اليها ، قلت بصوت خفيض مضطرب
– سمعتي عن البوي فرند
نظرت اليه في دهشة كانها فوجئت بشئ لم يخطر علي بالها ، قالت في لهفة
– يطلع ايه البوي فرند
– الخواجات ساعات الزوج لما يبقي مشغول عن مراته لاي سبب الزوجه بتختار رجل تاني يخدمها ويقوم بكل مطالبها ويمارس معها الجنس والزوج بيبقي موافق ومبسوط ان في حد تاني بيشيل معاه وبيبسط مراته
لمعت عيناها وانفرجت اساريرها وقالت بصوت منتشي وكأنها اعجبت بالفكرة
– أنت عايز بقي يكون لي بوي فرند
قلت علي استحياء
– لو انتي عايزه
ظهرت بين شفتيها ابتسامة واسعة وقالت وهي مستمرة في نشوتها
– مش راح تضايق
– لا طبعا
قالت وبين شفتيها ابتسامة ماكرة
– مين راح يبقي البوي فرند بتاعي
قلت وانا اعرف ما اقصده وهي تعرف
– اختاري انتي
قالت في دلال وهي لا تزال في فرحتها
– اختار لي انت
نظرت الي بامعان ولمعت عيناها ، تنتظر ان ابوح باسم ما تهوي وتعشق ، لم يكن لدي شك انها تريد وجيه البيه وأنني أعرف ذلك ، تظاهرت أنني افكر ثم التفت اليها قائلا
– أيه رايك في وجيه البيه
احتقن وجهها واحمر وبدت الفرحة علي اسارير وجهها ، ابتعدت عني قليلا ، نامت علي ظهرها ويداها
بين فخذيها فوق كسها ، كأنها تريد أن تقول وجيه البيه هو الشخص المناسب القادر علي ملء هذا المكان ، قلت اداعبها
– علي فكرة في واحد تاني
استدارت ناحيتي وتعلقت بعنقي وقالت في لهفة
– مين هوه ده
– مايكل
لمعت عيناها وكأنها لا تصدق ، قالت ووجهها ينضح بالفرحة
– مايكل رجع تاني
– مايكل موجود ماسافرش
حكيت لها حكاية مايكل وما عرفته عنه وهي تتصغي الي بامعان كأنها تشرب الكلام باذنيها ، بدا عليها الذهول وكأنها لا تصدق ، تنهدت في حرقة وقالت
– معقول مايكل الخواجه يبقي حداد مسلح
قلت لاقنعها
– تحبي تقابليه وتتأكدي بنفسك
هزت كتفيها وقالت دون اكتراث
– مش قادره اصدق كلامك
علي البلاج بعد ان تناولنا طعام الافطار ، ماجده مستلقىة علي الشازلونج تعرض جسمها لاشعة الشمس وانا الي جوارها وقد انطلقت في مخيلتي هواجس لا عداد لها ، طوفان من الدوافع والهواجس ارنو الي زوجتي بامعان وكأنني لا اصدق أنها هي زوجتي ، هي أمراة أخري ليست ماجده التي اعرفها ، ماجده التي اعرفها أمرأة محترمة ملتزمة محجبة لا تعري جسمها أمام أي رجل غريب ولا تمنح جسمها لرجل غير زوجها ، التي أمامي الان عاهرة لا تجد غضاضة في ان تتعري أمام الرجال أو تعاشر من يطلبها في الفراش ، شعرت في طوية نفسي أنني أنا لست أنا ، لست الرجل الغيور الذي يأبي أن تتعري زوجته حتي أمام الطبيب ، لست الرجل الصعيدي المتزمت القابض بقوة علي التقاليد والاعراف ، كيف قبلت الان أن تتعري زوجتي وتكشف مفاتنها وعوراتها أمام الرجال ، كيف قبلت ينكها ويشرمطها وجيه البيه ومن قبله حداد المسلح الاسود النصاب ، سوف نعود الي القاهرة في الغد ، كيف سوف اواجه وجيه البيه عندما نلتقي مصادفة علي سلم العمارة او في مدخلها ، فجأة اخرجتني زوجتي من هواجسي ، همست تبدد تبدد حاجز الصمت بيننا ، قالت وهي تنظر الي بطرف عينيها
– مش وجيه كان بردوه مسلينا
التفت اليها واندفعت قائلا
– قوام وحشك بهيج مش هوه ده اللي كنت بتقولي كريه دمه تقيل ورزل
هبت جالسة وقالت في حدة
– دمك تقيل وانا مخصماك
قلت في استياء
– الظاهر ان وجيه هنا في الغردقة غير وجيه بتاع القاهرة
استرسلت في ضحكة طويلة كأن كلامي جاء علي هواها ، قالت وهي تقاوم ضحكتها
– تعرف معاك حق وجيه هنا جنتل مان بحق وظريف غير وجيه اللي في القاهرة
سكتت برهة ثم اردفت قائلة
– بس الصراحة وجيه هنا وهناك عينيه زايغة
قبضت يدي علي يدها بقوة . . في قسوة ، قولت دون تردد
– وجيه نام معاكي قبل كده
قالت وهي تنظر الي يدي وهي تضغط علي يدها بقوة
– تقصد ايه هنا
التقت عيناي بعينيها شعرت انها اضعف من ان تقاوم ، تركت يدها و قلت وأنا احاول أن ابدو هادئا
– لا طبعا هناك في القاهرة
ابتسمت واحتقن وجها ، اطرقت وقالت وهي تبتلع انفاسها
– مش راح تنضايق
قلت اطمئنها
– اتضايق ليه هنا زي هناك
قالت بصوت هائ خفيض وبين شفتيها ابتسامة لعوب
– مرة واحده بس
قلت في لهفة
– امتي وازاي
– كنت بازور مني وفتح لي الباب
قلت وأنا أستمع اليها مشدواً ومصدوماً و متهيجاً
– وبعدين حصل ايه
– مني ماكنتش موجوده . . بدأ يغازلني قال لي كلام حلو . .كان نفسي اجرب اربع مرات
قلت في لهفة و و زبي يكاد ينفجر
– وناكك اربع مرات
اجابت دون ان تنطق بحرف واحد ، جمعت كل انفاسها وقامت وهي تتنهد وقالت
– عايز مني ايه تاني
سرحت فيما حدث غير مصدق أن زوجتي قد خانتني فعلاً من قبل ، شعرت في داخلي بشئء الضيق والغضب المكتوم ، أنني الزوج المغفل ، اقتربت ماجده ، جلست الي جواري وقالت بصوت خافت
– انت اتضايقت
قلت وبين شفتي ابتسامة مصنوعة
– اتضايق ليه
ابتسمت وقالت وكأنها لا تصدق
– تعالي ننزل الميه
شعرت بحاجتي وحاجتها ، لنزول الماء ، كلانا يحتاج الي الماء ليزيل عن نفسه الاوساخ ، أوساخ صنعها التحرر والانطلاق وراء شهوة الجسد ، بعد دقائق قليلة ونحن نلهو وسط الامواج ، همست الي زوجتي بصوت خفيض قائلا
– ارفعي سوتيانة المايوه عن صدرك خلي مية البحر تجدد خلايا بزازك وتخليهم احلي واجمل
تلفت حولها وكأنها تخشي ان بري احد بزازها ، رفعت السوتيانه عن صدرها وانطلقت بزازها الشهية من محبسهم ، القت في السوتيانة في الماء لتتلاعب بها الامواج وكأنها قررت ان تطلق صراح بزازها ولا تحجبهما مرة أخري ، فجأة وعلي بعد خطوات قليلة ووسط الامواج ، ظهر امامنا مايكل ، اقصد وحيد حداد المسلح ومعه أمرأة اجنبيه تبدو في منتصف العقد السادس ، التفت زوجني الي وقالت
– مايكل اهوه
رأيت في عينيها الفرحة قلت في لهفة
– قصدك وحيد حداد المسلح
قالت وهي تهز رأسها تنفض شعرها
– مش مهم يكون مايكل او يكون وحيد
لوحت له بيدها ولوح له بيده ، أقترب منها واقتربت منه ، خرجنا من الماء زوجتي يدها في يد حداد المسلح والخواجايه يدها في يدي

الجزء السابع

سارت الحياة بين شوقي وماجده في طريقها المعتاد ، في الصباح يرتدي شوقي ملابسه ويهرول الي عمله بينما تنشغل ماجده باعمال البيت وأفطار الاولاد ومتابعتهم حتي يذهبوا الي مدارسهم ، ماجده لا تزال متمسكه بالحجاب والثياب الواسعة الفضفاضه ، ثياب الفضيلة ، الثياب التي تخفي وراءها جسد ناري شهي ، وشهوة متأججة ورغبات حميمة ، و لكن الحجاب ساتر قدام الناس .

دأبت منذ عادت من الغردقة كلما خلي البيت وأنفردت بنفسها أن تأوي الي غرفتها ، تلقي بجسدها البض فوق الفراش ، تتقلب من جنب الي جنب فلا تنام ولا تغفو علي هذا الجنب ولا ذاك .

الساعة التاسعة وعشر دقائق ، موعد خروج وجيه البيه من مسكنه متجها الي عمله ، تنهض من فراشها مسرعة ترقبه من وراء النافذة ، عندما تراه خارجا من باب العمارة ، يتملكها الخجل والارتباك وتدب القشعريرة في كل جسدها ، لم يكن يهمها أن تراه من قبل و لكنها اليوم تريد أن تراة . أنها لم تنسه ، كلما حاولت أن تتناساه يطل عليها بوجهه الصارم وعينيه الضيقتين ، بل احيانا يقفز الي خيالها وكأنه يوقظ احلامها ويذكرها بأيام الغردقة ، معه احست بأنوثتها بالارتواء والمتعة الحقيقية ، وجيه البيه فحل ، قادر أن يجذب اليه أي زوجة فمن تعاشره لا تسلاه ، كلما فكرت فيه تشعر ببلل في كسها فتمد يدها بين فخذيها تفرك بظرها وشفرات كسها ، أنها مولعة بممارسة الجنس وهو مولع مثلها ، انهما متوافقان .

علاقتهما قديمة بدأت قبل أن يلتقيا في الغردقة ، كان يهتم بها في كل مرة عندما تأتي لزيارة زوجته ، كان يقول لها كلاما حلوا ، أثني مرة علي ثوبها ومرة أخري رأها بدون حجاب فاثني علي تسريحة شعرها ، اكتشفت من اول نظره أنه بصباص بتاع نسوان ، عينيه دائما تزوغ ناحية مكامن انوثتها ، تعريها من كل ثيابها فيخيل لها أنها تقف أمامه عارية ، لكنها لم تكن ترتاح الي مظهره ، كرشه الكبير وعينيه الضيقتين وصلعته ، نفرت منه كرهته ، منذ عرفت أنه يمارس الجنس مع زوجته أربع مرات في الليلة الواحدة تبدلت مشاعرها وتغير رأيها .

اصبحت تميل اليه بعد ان كانت تنفر منه ، دأبت ترقبه كل صباح من وراء النافذة ، كثيرا ما كانت تقارن بينه وبين زوجها ، زوجها أكثر وسامة ورقي ، وجيه البيه اصلع بكرش وقمئ ، لكنه قوي البدن فحل ، شفتاه مليئتان كأنه يختزن فيهما قوته وفحولته ، عيناه قويتان كأنه ينظر بهما في قلوب النساء فيفطن الي دواخلهن ، وجيه البيه يحظي بقضيب لا يكل ولا ينام ، يقدر ينيك في الليلة الواحدة أربع مرات ، بهرتها فحولته ورجولته ، تمنت لو كان زوجها يمتلك مثل هذا القضيب الجبار ويمارس معها الجنس اربع مرات ، في كل مرة يجمعها الفراش بزوجها يخيب ظنها ، يأخذمنها ما يريد ولا يعطيها ما تريد ، ينام ويتركها تتقلب في الفراش ، تفكر في وجيه البيه ، انه في خيالها حتي أنه يكاد يغتصب خيالها كله ، أنه علي بعد خطوات قليلة ، لا يفصل بينهما الا سقف واحد ، ودت لو ازاحت هذا السقف لتهبط فوق فراشه ، ويمارسان الجنس معا ولو مرة واحدة . ، كانت تظن أن ذلك شئ بعيد المنال حلم حتي ذهبت لزيارة زوجته كعادتها من وقت لاخر ، استقبلها وجيه علي غير العاده – يبدو انه لم يذهب الي عمله في ذلك اليوم – نظر اليها بعينيه الضيقتين نظرة اربكتها واوقعت قلبها بين قدميها ، اخبرها أن زوجته خرجت لزيارة شقيقتها ودعاها للدخول ، نواياه كانت واضحة ، تملكها الخوف والارتباك ، ترددت قليلا ولكنها لا تدري كيف دخلت ، لم تقاوم كثيرا ، استسلمت واعطته كل ما يريد ، قامت بعدها تلملم ثيابها وتهرول الي مسكنها وهي في حالة هلع وذهول لا تصدق انها اتناكت ، ناكها رجل غريب لاول مرة ، دخلت الحمام واستحمت واعادت الاستحمام لتنظف جسمها ، تكتمت الامر تماما ، وعاهدت نفسها الا تعود الي ذلك ولكنها عادت الي معاشرته في الغردقة .

أستيقظت ماجدة من نوممها اليوم في ساعة مبكرة علي غير العادة بعد ليل طويل ممل ، خيالات واحلام وذكريات ، انتظرت علي أحر من الجمر حتي خرج زوجها الي عمله والاولاد الي مدارسهم ، القت بجسمها الثائر المتمرد علي الفراش وهي تضم الوساده بين ذراعيها واردافها ، تنهدت في حرقة وكأنها لا تصدق أن الحلم والخيال أصبح الأن حقيقة وواقع ، وجيه البيه ناكها ، احست بفيض من النشوة والبهجة والارتواء ، عندما اقتربت الساعة من التاسعة موعد خروج وجيه الي عمله ، قامت من فراشها وهرولت الي النافذة ، ، وقفت ترقبه علي أحر من الجمر ، لمحته خارجا من باب العمارة ، انتفضت وغمرتها الفرحة من رأسها الي قدميها ، احساست بحاجتها اليه ، فلا يزال جسدها في حاجة الي الارتواء ، أنها تريد أبتلاعه حتي يصبح قطعة منها ، لم ترفع عينيها عنه حتي اختفي وسط الزحام فعادت الي حجرتها ، نامت فوق السرير منبطحة علي بطنها ، تضم الوساده وتحتضنها بين ذراعيها ، فرحة فقد نالت ما تمنت ناكها وجيه البيه ، مره ومرات، لم تعد تستطع أن تستغني عنه ، وجيه البيه قوي الشهوة الجنسية وخبير جنسي من الطراز الاول ، أي أمرأة تعاشره لا تسلاه ، أنها مولعة بممارسة الجنس ووجيه مولع مثلها ، انهما متوافقان ، أنه قريب منها لا يفصل بينهما الا جدار من الخرسانه لكنهما لم يمارسا الجنس معا منذ عادا من الغردقة ، احساسها بحاجتها اليه يزداد يوم بعد يوم فلا يزال جسدها في حاجة الي الارتواء ، انها في حاجه اليه ليملأ حياتها بالمغامرة بالحب بالضحكات بالمتعة ، ليصنع في حياتها سرا مثيرا ، يثير حولها حسد الزوجات ، اصبح هو كل شئ هو الحياة هوالحب هو المتعة هو الكلام هو الحركة فاذا غاب عنها غابت الحياة ، أنه قريب منها لا يفصل بينهما الا جدار من الخرسانه ، يمكنهما أن يمارسا الجنس معا كما مارساه في الغردقة ، لكن هل يسمح لها زوجها بذلك ، يتركهما يستمتع كل منهما بالاخر ، زوجها رجل متحضر ، متحرر لن يرفض أو يعارض ، وعدها من قبل أن يكون وجيه البيه البوي فرند بتاعها ، عشيقها بلغة التقاليد والاعراف.

مضي اسبوعان دون ان تري وجيه الا من وراء النافذة ، خافت ان تكون علاقتهما انتهت بعودتهما من الغردقة ، في الغردقة غض زوجها البصر عنهما واتاح لهما فرصة اللقاء ، هل يفعل نفس الشئ هنا ، الظروف في القاهرة تختلف عنها في الغردقة ، ما قبله زوجها بالغردقة قد لا يقبله هنا ، في الغردقة ليسوا بحاجة الي التمسك بالاعراف والتقاليد ، هناك بعيدا عن عيون الجيران والاقارب يمكنهم التحرر واشباع شهواتهم ، هنا فرصة لقاء وجيه والانفراد به صعبة بل قد تكون مستحيلة ، تملكتها الحيرة ، لا تدري اين سوف تأحذها الايام القادمه ، لن تنظر الي الخلف الي الدنيا الضيقة التي عاشت فيها ، دنيا متزمته يعيش فيها الناس خلف قضبان من التقاليد والاعراف ، لن تتخلي عن دنياها الجديده الدنيا الواسعة المثيرة التي أخذها شوقي اليها وفتح جميع ابوابها ، سوف تسعي اليها بكل قوة واصرار ، فكرت تذكر شوقي بوعده لها ، ترددت وأحست بشئ من الخوف ، شوقي منذ عاد الي القاهرة لم يحدثها عن رحلتهما الي الغردقة ولم تتحدث اليه ، كأن كل منهما يخجل مما حدث هناك ويريد أن ينساه ويمحوه من ذاكرته ، أنها تدرك تماما أن ما حدث هناك خطيئة ومن الحكمة ان ينسيا ماحدث او يتناساه ، غلبتها الشهوة فكرت أن تذهب لزيارة مني زوجه وجيه لعلها تلتقي به ، ترددت قليلا ، كيف تذهب اليها وقد خانتها ولكنها ذهبت .

علي مائدة الغذاء ، في غياب الاولاد ، جلست ماجده في مواجهة زوجها يتناولان طعامهما في صمت ورؤساهما مدلاه ، ماجده تختلس النظرات الي زوجها وكل ما فيها يرتجف مفاصلها اعصابها ، أنه صامت لا يتكلم ، منذ عادا من الغردقة لم يمارسا الجنس ولم تسمع منه كلمة حب أو يبدي رغبة نحوها ، ما فعلاه في الغردقة جنون وطيش ، غياب للعقل وغلبه للشهوة ، عاد اليه صوابه وتنبه الي ماحدث ، أحس بوخزات الضمير وندم ؟ أحست في طوية ضميرها أن ما حدث بالغردقة خطيئة . . فضيحة . . عار ، طعنه قاسية تمس الشرف والنخوة ، ومن الحكمة ان ينسياه او يتناساه ، الصمت المتبادل بينهما اشاع في نفسها الخوف والقلق ، خافت أن يكون زوجها ندم علي ماحدث وتخلي عن تحرره ، كم من مرة تسألت مع نفسها هل افاق زوجي ؟ كرهني بعد أن مارست الجنس مع غيره ، كل ما حدث كان بموافقته ورضاه ، خافت يطلقها ، أنه المسئول عما حدث ، هو الذي نقلها من حال الي حال ، أخذها الي الدنيا الواسعة دنيا التحرر والمتعة ، فجأة التفت اليها شوقي ، قال بصوت خفيض منكسر
– مش قابلت وجيه البيه النهارده
اشاحت بوجها بعيدا ولم تعلق وقلبها يرقص من الفرحة ، خافت تنطق بكلمه قد تكشف دواخلها ، لا يجب أن تكشف حقيقة مشاعرها أمام زوجها ، التزمت الصمت وكأن الخبر لا يعنيها ، تطلع اليها شوقي في دهشة ، كان يظن انها متلهفة علي سماع أخبار وجيه ، قال بصوت خفيض
– وجيه باعت لك السلام
اطرقت واستمرت في صمتها ، صدمته ، بقي في مكانه حائرا لا يدري ان كانت ندمت علي علاقتها الاثمة بوجيه البيه أو تتصنع التقل ام منعها مانع الكبرياء ومانع الخوف ، أحس بالحرج ، جرحت كرامته ، بلل العرق كل جسمه ، تمني لو ظل صامتا ، التقي مع وجيه البيه منذ يومين وتكتم الخبر ، لماذا يتحدث اليها الان ، يلتمس اشباع شهوته من كل طريق ولايجد امامه الا التديث ، الا يكفيه ما كان ، يصر ان يري زوجته بين احضان وجيه البيه ، أحس بضعفه ، أنه لا يستطيع أن يقاوم شهواته الدنيئة ، حاول ولم يستطع ، أصبح ديوثا ، يريد وجيه البيه ينكها مرة أخري ، ناكها في الغردقة وناكها من قبل في بيته وعلي فرشه ، الم يكفيه ذلك ، ما يهمه الأن أن يعرف مصير علاقه زوجته بوجيه البيه ، علاقتهما مستمره أم أنتهت بعودتهما الي القاهرة ، عاد يكرر الخبر ، يتعمد أن يستنفر مشاعرها ويوقظ شهوتها
– وجيه باعت لك السلام
أحست بالنشوة ، شوقي فتح لها الابواب المغلقة ، قامت بتكاسل ، رفعت اطباق الطعام الفارغة من المائدة ثم التفتت اليه ، تجرأت وقالت بصوت مضطرب
– قابلته فين
دخل الاطمئنان قلبه ، أحس برائحة شواء شهي تثير لعابه ، سوف تكشف عن كنه مشاعرها ، قال يستدرجها في الحديث
– يعني راح اكون قابلته فين في الغردقة
اقتربت منفرجة الاسارير وبين شفتيها ابتسامة لعوب وقالت في دلال
– بجد قابلته
أحس من لهجتها ان علاقتهما علي ما يرام ، لا تزال تشتهيه وترغب فيه ، لم يجد غرابة في ذلك وجيه البيه الفارس الذي امتطاها وروضها ، الفارس الذي طالما حلمت به ، ناكها في الغردقة وناكها قبل ذلك في القاهرة ، في بيته وعلي سريره ، اعترفت له في لحظة غاب فيها العقل وغلبتهما الشهوة ، اعترفت بما تخجل منه المرأة المعتزة بكرامتها وشرفها ، وتقبل الامر بسهولة ، لم يغضب ولم يثور ، لم يكن أمامه الا ان يتقبل الامر بنفس راضية وأمامه رائحة شواء شهي تزكم انفه وتدعوه الي وليمة ثمينه ، قالت ماجده بعد لحظة صمت طويلة
– قابلته فين
رفع عيناه ، تنهد وقال بصوت يرتعش
– في مدخل العمارة
قالت وهي تحاول أن تبدو هادئة
– قال لك حاجه
قال ليظهر ما تكنه في نفسها من الفجر والشهوة دون أن ينظر اليها
– عزمنا علي الغردقة تاني
خبطت بيدها علي صدرها وشهقت بصوت عالي واردفت قائلة والفرحة تكاد تقفز من عينيها
– معقول بتتكلم جد
قال دون تفكير
– مش معقول ليه مش عملها قبل كده والا نسيتي
تطلعت اليه وبين شفتيها ابتسامة خجولة ، ادركت بفطنتها ما يقصده ولكنها لم تصدقه ، قالت بصوت يرتعش
– انت بتكذب
انها لا تريد أن تبدو ملهوفة سرعان ما استدرجت قائلة
– لا يمكن اسافر الغردقة تاني
مط شفتاه ، قال وهو يتصنع الدهشة
– مش عايزه تسافري ليه
انها تعرف كيف تلاعبه وتثير شهوته هزت كتفيها ، و بدأت موجة من الدلال المتعمد ، همست بصوت ناعم طري واطباق الطعام لا تزال بين يديها
– وجيه فضحني قال لمراته انه شافني بالبكيني . . وقالت لي اقلعي الحجاب يا لبوه
دائما تثيره الالفاظ الاباحية ويحب أن تتفوه بها زوجته ، احس بقضيبه ينتصب تحت ثيابه
، اندفع قائلا دون تفكير
– قالت لك يا لبوه ليه
اطرقت في خجل ، هزت كتفيها وقالت
– مش عارفه . . يمكن عشان لبست البكيني
قال وبين شفتيه أبتسامة خبيثة
– يمكن وجيه قال لها حاجه تاني
ضحكت ضحكة مسترسله ليس لها معني الا ان تقول أنا اعرف ما تعنيه وما لبثت أن هزت كتفيها وقالت وحمرة الخجل تكسو وجنتيها
– مش معقول يقول لها
نظر اليها ونظرت اليه وعيونهما تبوح بما يجيش في الصدور ، همس يسألها بصوت مضطرب
– مش معقول ليه
لمعت عيناها وعلقت بين شفتيها ابتسامة خجولة وقالت
– دي كانت طلبت منه الطلاق
قال شوقي وهو يتصنع الدهشة
– تطلب الطلاق ليه
اطلقت من فاها ضحكة خليعه ، انها تعرف ما يريد ان يسمعه منها فما لبثت أن التفتت اليه وقالت بصوت ناعم خفيض ملؤه دلال وخلاعه وهي تتلفت حولها كأنها تخشي ان يسمعها أحد
– يعني راح يقول لها ايه ناكني وتسكت

سارت الي المطبخ بخطوات مرتبكة وهي تحمل الاطباق . . كانت خائفة ، ليست خائفة فحسب ان في خوفها كثيرا من الحياء .

تركت شوقي يفكر فيما حدث ، لم يستطع ان ينسي ان زوجته ناكها وجيه البيه في القاهرة من وراء ظهره قبل ماينيكها في الغردقة ، لم يستمتع برؤيتها تتناك قدامه ، لن يقبل أن تتناك من وراء ظهره ، تتناك أمامه وبرضاه ، تتناك من وراء ظهره خطيئة لا يغفرها لها ، قلب الأمر من جميع وجوهه ، فكر فيما يمكن أن يصيبه من عار وفضيحة لو كشف المستور واشاع وجيه في الحته ما بينه وبين زوجته ، وراح يزهو بين اصحابه بما فعله معها وما ناله منها ، احس في طوية ضميره أنه اخطأ ، خاف يقال أنه ديوث . . قواد زوجته ، تلاحقت أنفاسه بسرعة ، لن يسمح بحدوث ذلك مرة أخري ، عبثت بخياله الشكوك والهواجس ، ماذا قال وجيه البيه لها وماذا قالت له اثناء لقائهما في الغردقة ، اتفقا علي اللقاء بالقاهرة ، وجيه بينكها من وراء ظهره ، بدأ يلحظ أشياء لم يكن يلحظها من قبل ، أنه يقضي معظم وقته بعيدا عن البيت ، من ادراه انها لا تلقاه كل يوم بعد خروجه للعمل وذهاب الاولاد الي مدارسهم ، بينكها كل يوم ، لا يدري يضحك أو يتغاضب ، لماذا الغضب الان وقد تمني من قبل ان تمارس زوجته الجنس مع غيره وسعي الي ذلك ، ناكها مايكل الحداد وناكها وجيه البيه ، فكر فيمن منهما يصلح عشيقا لزوجته ، أعترف في طوية ضميره أن وجيه البيه هو الاقرب والانسب لزوجته ، يجمعهما بيت واحد ولا يفصل بينهما الا سقف من الخرسانة المسلحة ، من اليسير أن يجمعهما فراش واحد ، لم ينس أنها اعترفت له في الغردقة قبل عودتهما في لحظة غاب فيها العقل وغلبتهما الشهوة ، اعترفت بما تخجل منه المرأة المعتزة بكرامتها وشرفها ،اعترفت له أن وجيه البيه ناكها قبل ذلك في القاهرة ، في بيته وعلي سريره وفي غياب زوجته ، شاع في نفسه مزيج من الشهوة وتأنيب الضمير، نازعته أهواؤه أن يراها ويتحدث اليها ، انها خائنة ، نفر منها اشد النفور وكتم هذه الرغبة بجهد اليم

وبينما هو نفسه غاضبا ونافرا اذ به يتحول رويدا الي راغب ، تسلل الي غرفة نومهما ، ماجده نائمة فوق الفراش منبطحة علي بطنها وقد ارتفع قميص النوم عن فخذيها المكتظين باللحم الشهي ، انحني فوق قدميها وقبلهما ، أحست به التفتت اليه واستلقت علي ظهرها وبين شفتيها ابتسامة كبيرة تحمل أكثر من معني ، نظراته فضحته ، كشفت عن دواخله ، أطمائنت زوجها يحبها ، لا يستطسع أن يسنغني ، رفعت أحدي قدميها تجاه فمه وكأنها تدعوه ليقبل قدمها مرة اخري لتطمئن أكثر لتعرف أنه يعشقها مهما فعلت ، أمسك شوقي بقدمها الممتد،مسح بيده عليها بحنان ثم انحني وقبلها مرة أخري ثم مرات كأنه يريد أن يخبرها باستسلامه لكل رغباتها وشهواتها .

اعتدلت ماجدة جالسة علي الفراش ، تلاقت النظرات وعيونهما تومض بالمحبة والرضا ، قالت بصوت نا عم تستجلب رضاه وهي مستمرة في دلالها
– لا يمكن اروح الغرقة او البس البكيني تاني
قال وهو يتصنع الدهشة
– كل ده عشان مني عرفت أنك لبستي بكيني
قالت مقتطبه
خايفه مني تفضحني
قال بصوت خفيض
– سيبك من مني دلوقتي
ادركت ما يفكر فيه ، ابتسمت في دلال وقالت
– قوم اقفل الباب بعدين حد من الاولاد يدخل علينا
قامت من فراشها ، وقفت أمام المرآه ، بدأت تضع المساحيق فوق وجهها ودماؤها تزغرد في عروقها ، زوجها يريدها الان ، في وضح النهار ، عايز ينيك كأنه تذكر فجأة أن له زوجه ، ريثما فرغت من تسريح شعرها وصبغت شفتيها بقلم الروج ، أقترب منها وضمها بين ذراعيه ، دفعته بعيدا عنها وهمست اليه في دلال تتصنع التقل
– خلينا بالليل
قال في لهفة
– انا عايزك دلوقتي
ضحكت وقالت في دلال
– ما انت سايبني بقالك اسبوعين واكتر من يوم ما رجعنا من الغردقة
رفعت بزازها براحتي يدها تلفت انتباه ، أنه يعشق بزازها المنتفخة التي لا يشوبها ترهل او ضعف ، واستطردت قائلة في دلال
– ايه اللي فكرك دا الوقت . . وجيه البيه
احس بشئ من الخزي والخجل حاول ان يخفيهما بابتسامة واسعة ، عادت ماجده تقف امام المرآة تطمئن الي انوثتها وجمالها ، فجأة التفتت اليه وهو لايزال قابعا في مكانه يرقبها بنهم ، قالت في حدة كأنها تريد أن تنفي عن نفسها تهمة
– علي فكره مش راح البس المايوه تاني الا لك وفي اوضة النوم
قبل أن ينطق يكلمة التفتت اليه وقالت
– غمض عينيك
قال شوقي في دهش
– ليه
ابتسمت في دلال وقالت
– غمض وأنت تعرف
اغمض عينيه ، ظن أنها سوف ترتدي البكيني ، عندما فنح عيناه فوجيء بها قد استبدلت ثيابها بيببي دول مثير لم يراه عليها من قبل ، كشف عن افخاد بيضاء كالثلج مكتظة باللحم الشهي وبزاز منتفخة شهية ، همست تسأله في دلال وبين شفتيها أبتسامة تحمل معني
– ايه رأيك في البيبي دول ده
البيبي دول قصير يصل لاسفل طيازها بقليل مفتوح الصدر بشكل صارخ ولم ترتدي تحته أي ملابس داخلية ، الاسود انعكس علي جسمها البض الابيض فزاده جمالا وفتنة ، اللون الأسود مع الفخذ الأبيض بدأ يعطي تناغماً جميلاً ، كشف مكامن انوثتها وابرز جمالها البارع ، غاصت عيناه بين بزازها المنتفخة الطرية وهي ترتج من أقل حركة ، اقتربت منه وبين شفتيها الكريزتين ابتسامة لعوب ، وقفت أمامه ويداها فوق خصرها ، تنتظر ان تكون البداية منه ، تطلع اليها في نهم من اخمص قدميها الي أعلي شعرها وسرح ، وجيه البيه رأي هذا الجسد الناري واستمتع به ، لابد أنه قبلها من رأسها الي قدميها ، هري كسها نيك ، فجأة قالت ماجده في نشوة تخرجه من هواجسه
– مالك بتبص لي كده ليه ماشوفتش نسوان قبل كده
قال وقد تأججت شهوته وبلغ ذروة الهياج
– أنتي ا لنهارده حلوه قوي
اطلقت ضحكة خليعة وقالت في دلال
– بس النهارده
– انتي تجنني كل يوم حلوه امبارح والنهارده وبكره وفي كل وقت
اتجه الي الدولاب واتي بالكاميرا الخاصة به ، تطلعت اليع في دهشة وقالت
– جبت الكاميرا ليه
قال دون تردد
– راح اصورك بالبيبي دول
ضحكت في نشوي وقالت بلهجة ساخرة
– ما تصورني ملط أحسن
انفرجت اساريره وكأنما راقت له الفكره ، قال في نشوه
– دي تبقي صوره تجنن
تمايلت في دلال وقالت
– مش خايف حد يشوفها
لمعت عيناها وكأنما تذكرت شئ هام واردفت قائلة
– فين صورنا في الغردقة
، قال في دهش
– بتسألي ليه
– تنهدت وقالت
– خايفه حد من الاولاد يشوفهم
قال يطمئنها
– ماتخفيش انا مخبيهم
قالت في حدة
– قوم هات الصور نتخلص منهم
قال وهويتصنع الدهشة
– قلقانه ليه ماحدش راح يشوفهم
قالت باصرار
– هات الصور عايزه اشوفهم

اخرج الصور من مخبأهم ، جلسا معا يشاهدان الصور ، الصور بين انامل ماجده الرقيقة تتفحصهم بامعان وذهول وكأنها لا تصدق ما تراه ، الصور فاضحة مثيرة كصور العاهرات في مجلات السكس الاجنبيه ، ماجده فرحة بجمالها وانوثتها ، توقفت عند الصوره التي تجمعها مع مايكل وبين شفتيها ابتسامة كبيرة تحمل معنى ، نظرت الي شوقي وفي عينيها عتاب مصطنع وقالت بصوت مضطرب وحمرة الخجل تكسو وجنتيها
– انت مجرم ازاي تصورني كده
ماجده في حضن حداد المسلح ، أحس بمزيج من المشاعر المتابينه ما بين الخجل واللذة ، كاد يهمس الي زوجته يسألها كيف تغضبين من الصورة ولم تغضبي مما فعله الحداد معك ، قال ساخرا يدافع عن نفسه
– أنا اللي قولت لك تتعلقي برقبته وتلصقي فيه
اجفلت مقتطبه وقالت بلهجة فاتره ولكنها مفعمة بالتهكم والتأنيب
– مش انت اللي وافقت اتصور معاه
قال في استياء
– زعلانه عشان صورتك مع الحداد ومش زعلانه من اللي عمله معاكي
انكفأت علي وجهها فوق الفراش وقالت بصوت واهن تعاتبه
– هوه كان عمل معايا أيه
اندفع قائلا دون تفكير
– مش ناكك يا لبوه
قالت بصوت خفيض مرتعش دون أن تنظر اليه
– مش أنت اللي سكرت وسبتني وحدي معاه

اطرق شوقي واغمض عيناه ، لم ينسي بعد كيف انبهرت واعجبت بحداد المسلح منذ وقعت عيناها عليه ، استسلمت له طواعية ، عاشرها معاشرة الازواج .. ناكها ، كان يجب ان تقاومه ، .أحس بالندم فلم يقف في طريقهما ، شعر بوخزات الضمير بالامتهان ، مضت لحظات صمت طويلة دون ان يسمع منها او تسمع منه ، لا يقترب منها ولا تقترب منه ، كل منهما يفكر في نفس الشئ ، نفر منها حتي اذا ما وقعت عيناه عليها وهي منبطحة علي بطنها والثوب يكشف عن فخذيها المثيرين ويرتفع عنهما حتي منتصف طيزها البيضاء الشهية فاذا به بعد ان كان غاضبا نافرا يتحول رويدا رويدا الي راغب فينتصب قضيبه بقوة ، اقترب منها ، مسح بيده علي شعرها الذي تهدل فوق كتفيها انحني عليها وقبلها ، دفعته بيدها بعيدا عنها وهي تعاتبه قائلة بصوت ناعم
– ابعد عني أنا مخصماك
همس يطيب خاطرها
– انتي زعلانه
انها نعرف كيف تختلس رضاه وتحطم الحواجز بينهما وبينه ، تقلب السحر علي الساحر ، التفتت اليه وقالت بصوت ناعم
– اه زعلانه ولازم تصالحني
التقت عيناها بعينيه ، انه اضعف من ان يقاوم ، ارتمت علي صدره وقبلته ، قبلها وضمها واجلسها فوق حجره ، انفاسها تهب علي وجه فتسري في جميع اوصاله ، عادت تقبله وشفتاها ترتعش علي شفتيه ، تغزل في جمالها الذي فشل ثوبها في اخفاء معالمه ، ضحكت ضحكة مسترسله ليس لها معني الا ان تقول أنا اعرف كيف ارضيك ، نامت علي ظهرها منفرجة الارداف فانكشفت عورتها ، كسها حليق وردي منتفخ وقد تباعدت شفراته ، مفتوح جاهز للنيك ، غاصت عيناه بين فخذيها واطال النظر ، اسرعت تشد الثوب بين فخذيها وهي تنهره في دلال قائلة
– بتبص علي ايه ياوسخ
قال شوقي مداعبا وهو يحاول أن يزيح الثوب عن فخذيها
– بتاعي ومن حقي اشوفه وأطمئن عليه
دفعت يده بعيدا ونهرته في حدة قائلة
– مش راح تشوفه
قال بصوت مضطرب معاتبا
– هوه انا مش زي حداد المسلح اللي شافه وباسه وناكه
قالت بصوت ناعم
– ماتفكرنيش بيه
قال شوقي وقد القي براسه فوق فخذيها المكتظين يقبلهما
– ليه ماكنتيش مبسوطه معاه
رفعت يدها من بين فخذيها ، كشفت عن عورتها ، القي شوقي رأسه بين فخذيها وبدأ يلعق كسها ، قالت في نشوة مستمتعة بقبلاته ولمسات لسانه فوق شفرات كسها
– كل ما افتكر انه حداد مسلح اكره نفسي وجسمي يترعش
قال شوقي ولعابه يتساقط من فمه فوق شفرات كسها
– وماله حداد المسلح هوه مش راجل والا ايه
اطلقت ضحكة عالية ، قالت وهي تمسك باناملها الرقيقة رأسه تعيدها فوق كسها
– بصراحه هوه راجل بحق
ازاح شفتيه عن شفرات كسها وهمس بصوت خجول يسألها
– عرفتي ازاي
انها تعرف ما يريد ان يسمعه قالت بصوت مرتعش ينم عن هياجها
– ناكني هري كسي نيك خلاني شرموطه
الاحاديث الجنسية مع زوجته تثيره وتؤجج شهوته ، قال بصوت في نبراته غيره وحسد
– ناكك اربع مرات
قالت بشوة وفرحة
– مره واحده تساوي عشر مرات جبتهم اربع مرات قبل ما يملا كسي بلبنه
التقت عيناه بعينيها ، عيناها لا تكذب ، استمتعت بمعاشرة مايكل ، مايكل اسود والسود قدراتهم الجنسية رائعة ، قضيبه كبير ، شرمطها ، لم يستطع أن يتحمل مزيج من الهياج ، قال في نشوة وقد كاد قضيبه يقذف من شدة الهياج
– راح اسافر الغردقة بكره واجيب لك مايكل
قالت بصوت مفعم بالرغبة
– ياريت تجيب مايكل ينكني تاني
ارتمي فوقها ، التصقت شفتاه بشفتيها ، لم يدري ان كانت هي التي القت بشفتيها فوق شفتيه ام هو الذي بدأ ، لعق لسانها وابتلع عسل فاها ولعقت لسانه ، مكنته من نفسها وبدأ الايلاج وارتفعت معه الانات وصرخات اللذة ، حاولت ان تكتم صيحاتها خشية أن يسمعها الاولاد ولكنها لم تستطع حتي اتي شوقي بشهوته واستلقي الي جوارها يلتقط أنفاسه اللاهثة ، التفتت اليه والتصقت به ، مسحت بيدها الرقيقة وجهة ، انها لم ترتوي بعد ، أنه سريع القذف ، مسحت بشفتيها شفتيه ووهمست بصوات ناعم ماؤه رقة ودلال
– راح تجيب لي مايكل بجد
احس انها لم تشيع بعد لم ترتوي ، مرة واحدة تشبعه وترضيه ولكن لا ترضيها ، قال وهويهرب من بين ذراعيها
– مايكل في الغردقه بعيد مستحيل نوصل له الان
قالت في خلاعه وفجور
– طب شوف حد تاني ينكني
قال في نشوه
– حد تاني زي مين
ارتمت في حضنه وعبثت بأناملها الرقيقة في وجهه وعلي شفتيه وقالت بدلال وهي ترنو اليه
– أنت عارف
قال بصوت خفيض وقد انتصب قضيبه من جديد
– أجيب لك وجيه البيه
قالت في لهفة واشتياق
– اه هات وجيه ينكني
قال في نشوي وهو يعود يدفعها بعيدا عنه
– راح انزل انادي لك وجيه
قالت في حدة و استياء
– أنت كداب بتوعد بحاجات وبتنسي ومش بتنفذ وعودك
قال في دهش
– وعود ايه اللي نسيتها
قالت وهي تزداد التصاقا به
– نسيت وعدك لي في الغردقة
– أي وعد تقصدي
اطرقت وهمست قائلة
– مش قولتلي راح تخلي وجيه البيه يبقي البوي فرند بتاعي
احس انها لم تسلا وجيه ، عايزه ينكها تاني ، قال بصوت مرتبك
– هوه انا منعتك عنه
احست بالنشوة والفرحة ، قالت في دلال
– ليه احنا مش بنزور مني ووجبه

قبل ان يفوه شوقي بكلمة ، سمعا صوت سمعا طرقات بالباب وابنهما شريف ينادي
– ماما . . ماما
ارتبكا وقام كل منهما يرتدي ملابسه ، لم تجد ماجده أمامها الا البيبي دول ، ارتدته في عجالة وفتحت الباب ، تطلع اليها شريف في ذهول وكأنه لم يتوقع أن يري أمه عارية أمامه ، نظر اليه ونظرت اليه وعلقت بين شفتيها ابتسامة خجولة ، البيبي دول يعريها يكشف عن مكامن أنوثتها ما كان ينبغي أن يراها شريف عارية ، قالت بصوت مضطرب
– عايز حاجه ياشريف
نظر الي ابيه وهو مستلقيا في الفراش ، أجاب امه بصوت خجول وحمرة الخجل تكسو وجنتيه
– بعدين ياماما
هرول من امامها دون ان يجيب وكأنما جاء ليراها عارية ، اغلقت ماجده باب حجرتها واقتربت من الفراش فانتفض شوقي في مكانه وسألها بأكتراث
– شريف عايز ايه
قالت وهي تهز كتفيها
– ابدا مافيش
نظر اليها بامعان من اخمص قدميها الي اعلي شعرها وكأنه يقول لها شريف شافك عريانه كده ثم اتجه الي باب الحجرة فقالت ماجده في دهشة
– انت رايح فين
قال دون ان يلتفت اليها
– اخد دش وانزل عندي شغل في المكتب الليلة
تملكها الضيق والغضب كانت تظن انهما سوف يمارسان الجنس مرة اخري ، تقلبت علي الفراش ، نامت منبطحة علي بطنها تفكر في كلام زوجها ، انه لا يمانع في ان ينكها وجيه البيه هنا بالقاهرة كما لم يمانع في الغردقة ولكن متي وأين يجمعهما الفراش
عاد شوقي بعد قليل ، ارتدي ثيابه و خرج وهي لا تزال في فراشها غارقة في هواجسها ، وجيه البيه هو عشيقها هو الرجل الذي منح جسدها المتعة الحق واللذة التي ما بعدها لذة ، افاقت علي صوت طرقات خفيفة بالباب ، قالت دون تكفير
– ادخل
شريف مرة اخري ماذا يريد ، احست بشئ من الحرج حين وقعت عيناه عليها وهي في السرير شبه عارية وقد ارتفع الثوب عن كل اردافها المكتظة باللحم الشهي وكاد يكشف عن عوراتها ، قالت وفي نبرات صوتها رنة خجل
– في حاجه ياشريف
اشتعلت وجنتاه وادار عيناه بعيدا عن أمه ، لمح الصور الملقاه علي الكومود بجوار أمه ، قبل أن تمد يدها الي الكومود ، سبقتها يد شريف ، تجمدت في مكانها وقد راح يقلب الصور بين يديه وما لبث انة اغلتفت الي أمه وقال في دهش وحمرة الخجل نكسو وجنتيه
– ايه ده ياماما انت لابسه مايوه
ارتبكت وقالت بصوت مرتعش وهي تخطف الصور من يده
– يعني كنت راح انزل الميه بهدومي
ابتسم شريف وقال
– – انا ماشفتكيش قبل كده نزلتي الميه بمايوه ممكن اتفرج علي الصور
احست بالحرج وتملكها الارتباك ، خافت أن يري صورها مع مايكل قالت بعد لحظة تردد حاولت أن تستجمع فيها شجاعتها
– عايز تشوف الصور ليه
هز كتفيه وقال
– اتفرج عليها
ترددت قليلا خافت يشوف صورها مع مايكل وان امتنعت سوف تثير شكوكه ،راحت تلقي في يده الصور الواحدة بعد الاخري وتبعد عن يده صورها مع مايكل بينما ترنو اليه ترقب رد فعله ، علي اسارير وجهه الدهشة المشوبة بشئ من الفرحة ، لم يعد يبقي في يدها الا صورها مع مايكل ، عندما مد يده اليها قالت تنهره وبين شفتيها ابتسامة لعوب
– دي صور ناس اصحبنا مالكش دعوه بيها
قال في هدؤ
– ممكن اتفرج عليها
ارتبكت وتوترت ، اخذ الصور من يدها ، سرقها دون أن تدري ، وقع قلبها بين قدميها ، وقفت ترقبه في ذهول وهلع ، التفت اليها وقال في دهش
– مين الاسود ده
اطرقت وقالت بصوت يرتعش
– مايكل خواجه انجليزي اتعرفنا عليه في الغردقة واتصور معانا
ابتسم شريف وقال بصوت ينم علي عدم الارتياح
– هوه في خواجه اسود
– الزنوج في كل بلاد العالم
قال في استياء
– مفيش الا الخواجه الاسود اللي تتصوري معاه
قالت تداعبه
– المره الجايه راح اتصور مع خواجه ابيض
اخذت الصور من يده وتملكها الخجل أنها بين أحضان مايكل بشكل فاضح ، ارتعدت بشده عنما فكرت فيما يمكن أن يحدث لو عرف شريف أن أمه ناكها مايكل ، فكرت تمزق صورها مع مايكل لكنها تراجعت خافت ان يتنبه شريف وتثير هواجسه وشكوكه ، شريف لم يتجاوز الثانية عشر الا بشهور قليلة ، لا يعرف شئ عن الدنيا الواسعة ، همست اليه تنبه قائلة
– اوعي تقول قدام حد اني اتصورت مع الخواجه
قال في دهش
– ليه ماقولش عشان اسود
قالت في حده
– كده وخلاص اسمع الكلام بعدين ازعل منك
بدت عليه الحيرة أنه لا يفهم ما تقصده أمه ، عادت تهمس اليه قائلة
– توعدني بكده
ابتسم وقال
– اوعدك
– حتي اختك ماتقولش لها
هز كتفيه ، انفرجت اساريرها وقالت تداعبه
– قرب تعالي هات بوسه من زمان مابوستكش
اقترب منها بخطوات بطيئة ، ضمته بين ذراعيها وقبلت وجنتيه ، انفرجت اساريره ، قالت تدعوه
– بوسني أنت كمان
قبل وجنتها و تراجعت ، ضحكت و قالت تداعبه
– بوسه واحده يابخيل
عاد يقبل وجنتها ، لم يكتفي بقبلة ، قبلها ثم عاد يقبلها ، ضمته بقوة الي صدرها واحتضنته ، بادلها العناق بقوة ، سحق بزازها علي صدره ، ضمته قوية ، ضمة رجل ، تراجع بعيدا عنها وقد تهدل الثوب عن كتفيها وانزلق عن صدرها ، كشف الحلمة اشتعلت وجنتاي شريف وتتطلع اليها بامعان وكأنه يري شئ غريب لم يراه من قبل أو يخطر بباله ، علقت بين شفتيها ابتسامة خجولة واسرعت تعيد حمالتي الثوب الي كتفيها بينما فر شريف من أمامها وبين شفتيه ابتسامة كبيرة

البقية في الجزء القادم