شادى وأمه وصاحبتها سهام

اسمى شادى وعمرى 19 سنة وامى اسمها نادية وعمرها 43 سنة وهى امراة جميلة وتهتم دائما بنفسها اما والدى فهو كثير السفر للخارج ,لم افكر فى امى من قبل من الناحية الجنسية حتى حدث ما غير نظام حياتنا ، تبدا قصتى مع امى فى الصيف الماضى عندما ذهبنا للمصيف وكان والدى مسافر كالعادة لذلك اقترحت امى ان تصحبنا صديقتها سهام لانى وحيد وليس لى اخوة،كانت سهام صديقة امى الوحيدة ارملة وفى نفس عمرها تقريبا ولم يكن لها اولاد…كانت الشقة التى نسكنها مكونة من غرفتين لذلك كنت انا انام فى غرفة بمفردى وامى وصديقتها تنامان فى غرفة واحدة مر اول يومان بلا احداث تذكر فقد كنا نخرج معا ولكنى لاحظت ان صديقة امى مهتمة بى فهى دائما تنفذ رغباتى وتشترى لى ما اريد وفى البلاج رفضت امى ان تنزل الماء اما هى فقد ارتدت المايوة ونزلت معى الماء وكانت دائمة الالتصاق بى ولكنى لم اعط الامر اهتماما وفى نفس اليوم فى

المساء دخلنا السينما وكان الفيلم به الكثير من اللقطات المثيرة وكانت هى التى تجلس

بجانبى وكانت ترتدى مينى جيب يكشف افخاذها كلها فتركت الفيلم واخذت انظر الى افخاذها كانت بيضاء وممتلئة وترتدى شراب شفاف مما زادهم جمالا ويبدو انها لاحظت نظراتى لانها بدات تضع ساق على ساق وتتعمد ان تكشف افخاذها فى البداية ارتبكت عندما بدأ زبى فى الانتصاب ولكنها بدات تضع يدها على كتفى وبدات تهمس فى اذنى وتتحدث عن الفيلم وتقول لى ان بطل الفيلم وسيم جدا وانها تتمنى ان تكون مكان البطلة عنها ولم اتمالك نفسى ووضعت يدى على افخاذها وقلت لها انها هى ايضا جميلة جدا،كنت اخاف من رد فعلها ولكنها تصرفت بشكل عادى كأن شيئا لم يحدث مما

دفعنى الى الاستمرار وبدات ادلك افخاذها ولكن عندما مددت يدى لادخلها تحت الجيب مدت ايدها وقرصتنى فى ايدى وسمعتها وهى بتقولى عيب …خفت ان تخبر امى بما فعلت وجلست طول الفيلم صامت لا اتكلم ولكن قرب انتهاء الفيلم قالت لى ماتخافش مش هاقول لنادية عن اللى انت عملته بس بطل تتشاقى تانى،من بعد ذلك اليوم بدات ترتدى قصير فى البيت وتقعد تتفرج على التليفزيون بقميص النوم وفى يوم كان عندى ارق ومش جايلى نوم وسهرت اتفرج على التليفزيون لقيتها جاية وقعدت تتفرج معايا وكانت لابسة قميص نوم شفاف مبين فتحة صدرها وقعدت تقولى انت مالكش اصدقاء بنات ، انت عمرك ما مارست الجنس قبل كدة بصراحة انا اتكسفت واتلخبطت فى الكلام وهى قعدت تضحك وتقولى انا هاعلمك وخدتنى ودخلنا غرفتى وبدات تبوسنى وانا مكسوف ومش عارف اعمل اية وبعدين لقيتها ادورت ولزقت طيزها فى زبى وقعدت تدعكها فيه وانا زبى منتصب على الاخر وبعدين بدات تقلع هدومها وراحت مقلعانى هدومى ومنيمانى على السرير وبدات تقولى نيكنى يا حبيبى ياه انت زبك كبير قوى وكسى مشتاق له لم اتمالك نفسى ومسكت زبى اريد وضعه فى كسها ولكنها قالتى مش دلوقتى ادعكه فى كسى الاول قبل ما تدخله فمسكت زبى وقعدت ادعكه فى كسها وهى قعدت تقول ياه بقالى كتيير ما اتناكتش نيكنى فى كسى يا راجلى هنا ما اقدرتش استحمل ودخلته كله فى كسها وقعدت ادخله واطلعه لحد ما نزلت جوة كسها استمرينا على هذا الحال

لمدة يومين وكنا ننتظر حتى تنام امى ثم نبدا فى ممارسة الجنس اما فى الاوقات الخرى

فكنا نختلس دقائق من المتعة وقد كادت امى ذات مرة ان ترانا عندما كانت مرة فى المطبخ تجهز الغداء عندما وجدتنى التصق بها و ابدا بدعك زبى بطيزها فتاوهت بصوت عالى …كنت فى كل مرة بعد ان انيكها تبدا فى التحدث معى عن جمال امى وكيف انها تمتلك طيز جميلة وكس شهى حتى اغرتنى فاخبرتها اننى اريد ان انام معها فقالت لى ان هذا عيب ولا يصح ان تنيك امك فهى محرمة عليك ولكنى اخبرتها انها اذا لم تساعدنى لن انيكها ثانية وهنا قالت لى انها تستطيع ذلك فهى تمارس معها السحاق منذ مدة تستطيع ترتيب هذا الامر، كان ذلك مفاجاة لى فانا لم اتصور ان امى شاذة جنسيا ولكنى تقبلت الموقف طالما سانالها وهنا اتفقنا على انى ساضبطهما وهما يمارسان السحاق وبذلك استطيع تهديد امى وفعلا هيات لهم المكان واخبرتهم انى ساخرج للتنزه بمفردى وبعد نصف ساعة عدت وكان كل شئ جاهز كان باب حجرتهم نصف مغلق وكانت سهام ترتدى زب صناعى وامى نايمة على ضهرها وفاتحة رجليها وسهام تدخله فى كسها وتخرجه باستمرار وامى تقول لها نيكينى يا سهام نكينى يا حبى انتى الوحيدة اللى

بتمتع كسى وسهام تقول لها خدى فى كسك يا لبوة انتى مابتشبعيش من النيك يا شرموطة …وهنا دخلت انا ومثلت الذهول وكيف هذا واقسمت ان اخبر ابى فخرجت سهام من الغرفة وتركتنى مع امى وهنا جلست امى تتوسل لى الا اخبر احدا وانا مصمم على موقفى حتى رضيت الا اخبر احدا على انيك سهام فى البداية اعترضت امى وقالت لى سهام كبيرة فى السن وانت لسه صغير ومش هتوافق قلتلها اتصرفى انا لازم انيكها دلوقتى والا ساخبر ابى فذهبت امى لاخبارها بما اريد ولكن سهام نفذت ما اتفقنا عليه ورفضت فى البداية وقالت لها انتى اتجنينتى انتى عايزانى اتنتاك من ولد قد ولادى وامى تتوسل لها حتى لا اخبر احدا وفى النهاية وافقت ..بعد قليل جائت سهام الى غرفتى فعلا بدانا نمارس الجنس وكانت تتعمد ان تصرخ بصوت عالى وتقول نيكنى يا شادى دخله فى كسى كله حتى تسمع امى وبعد قليل خرجت فوجدت امى جالسة فى الصالة فقلت لها كدة احنا خالصين هى كانت بتنيكك وانا نكتها وفى نفس الليلة وعند النوم استعدت امى لدخول غرفتها مع سهام فقلت لها لا انام انا و انتوا تنيكوا بعض تانى انتى لازم تنامى فى غرفتى انا فوافقت وفى الليل نامت بجانبى على السرير وكانت فى غاية الخجل ولا تريد ان تتكلم فى هذا الموضوع ولكنى قلت لها انتى ليه بتعملى كدة انتى مش متجوزة فقالت لى ابوك مسافر باستمرار وانا شابة ومطمع للرجال ولم اجد امامى غير هذا ،بعد ان نامت بدات اضع يدى على طيزها لارى ان كانت نامت ولا لسه وبدات ادلك لها ضهرها وبعدين لما اتأكدت انها نايمة فعلا بدات التصق بها وادعك زبى فى طيزها من فوق الهدوم وبعدين رحت رافع قميص النوم عن طيزها كانت لابسه كلوت صغير مبين نص طيزها ولكنى مديت ايدى وبينت طيزها هنا بدات تحس وتقولى انتى بتعمل ايه يا شادى ولكنى لم اترك لها الفرصه ومسكت زبى المنتصب بقوة ودعكته فى طيزها قعدت تزعق وتقول قوم يا مجرم انا امك يا حيوان ولكنى كنت نايم بجسمى كله عليها وماسكها كويس واستمريت ادخل زبى اكتر فى طيزها واقول لها اسكتى يا لبوة انا لازم انيكك زى ما نكت صاحبتك فى الاول كانت بتقاوم لكن بعد شوية لقيتها بتتاوه وتقول ااه حرام عليك كفاية بقى انت زبك كبير قوى وانا اول مرة اخده من ورا ولما لقيتها بدات تتجاوب معايا رحت قايم من عليها

وخليتها تاخد وضعية الكلب ورحت داهن زبى كريم وحاولت ادخله فى خرم طيزها وفعلا واضح انها كانت اول مرة تتناك فى طيزها لان زبى كان داخل بصعوبة وهى بدات تتوجع وتصوت وتقول ارحمنى وطلعه بقى لا ما تدخلوش كله حرام عليك ولكنى كنت مصمم انى انيكها فى طيزها ودخلته كله وبعدين بدات ادخله واطلعه بسرعة وكنت بقول لها انتى طيزك احسن من طيز سهام انتى خرم طيزك ضيق انما صاحبتك اللبوة شكلها بتاخده فى

طيزها كل يوم انا مش قادر انا هنزل فى طيزك يا ماما وهى تقولى نزل فى طيزى يا بيبى

انا اول مرة اعرف ان النيك من ورا جميل كدة وبعد ما نزلت رحت نايم على السرير وهى قعدت تمص زبى وتقولى انا اول مرة اتناك كدة بعد شوية بدا زبى يقف تانى فقلت لها انا عايز ادخله فى كسك يا ماما قالتلى لا بعدين ابقى حامل وتبقى مشكلة قلتلها خلاص هالحسه بس نامى وافتحى رجليكى فنامت وقعدت الحس كسها شوية وبعدين رحت

ماسك زبى ومدخله فى كسها قعدت تتاوه وتقول انت كل حاجة لازم تاخدها بالعافية مش

قلتلك فى كسى لا ولكنى كنت نايم فوقها وعمال ادخله واطلعه واقول لها لازم اجرب كسك يا لبوة وقعدت انيكها لحد مانزلت فى كسها..من يومها وانا اعامل امى كزوجتى وامارس معاها كل انواع الجنس

مراتى وابن خالتها

مراتى اسمها مروة حاجة كدة انما ايه قشطة جسمها مجرم و صدرها كبيرو طيزها تجنن اى راجل فى الدنيا و كانت بتموت فى الجنس كانت بتدلعنى كل يوم بقمصان النوم الجامدة اللى كانت بتجيبها و كان معندهاش مشكلة انها تتناك كل يوم فى اى وقت و فى كل حتة فى شقتنا بس انا بمرور الايام بقت عندى مشكلة كبيرة و هى انى بجيبهم بسرعة يادوب مجرد ماحطه فى كسها اروح منزل على طول و اسيبها مخنوقة و محرومة و مش عارفة تشبع حرمانها ازاى حاولت بكل الطرق اعالج نفسى لكن مفيش فايدة و هى بقت محنوقة جدا منى و نفسها فى حد يطفى نار كسها العطشان و بعد كدة حسيت بحرمانها ده بيظهر بصورة محتلفة . كنا لما نيجى نركب المواصلات الاقيها بتبص على ازبار الرجالة اوى و تسرح فيها و الاكتر من كدة انها مش بتتضايق لو راجل عدى من وراها و لزق في طيزها و انا بقيت حاسس انى مش متضايق من الموضوع ده و كنت عايزها تشبع حرماها علشان تقصيرى معاها حتى لو كان مع راجل غريب

و جينا فى الصيف اللى فات قررت اننا نروح المصيف السنوى بتاعنا كالعادة و كنت بروح راس البر على طول انا و هى و بس لكن المرة دى لقيتها بتقولى ان خالتها نفسها تيجى معانا المرة دى و خالتها دى ست لسانها وسخ اوى و كانت بتحب مراتى اوى و كان نفسها تجوزها ابنها لكن محصلش نصيب و ابن خالها ده شاب صايع شوية و بتاع نسوان و كان هايموت على بنت خالته اللى هى مراتى المهم انها قالتلى ناخد خالتها معانا فلتلها مفيش مشكلة قالتلى بس ممكن لو توافق عصام ابنها هاييجى معانا وقتها حسيت ان الموضوع فيه انً و خالتها مش ناوية تجيبها لبر المهم وافقت انا علشان مزعلهاش و قلتلها ماشى و فعلا روحنا انا و مراتى و خالتها و ابن خالتها و خدنا شقة هناك كانت اوضتين و صالة و كل اوضه فيها سرير واحد كبير على اساس ان انا و مراتى فى اوضة و خالتها و ابن خالتها فى الاوضة التانية و لما وصلنا رتبنا حاجتنا و بدأ كل واحد يغير هدومه و طبعا مراتى كانت متعودة فى المصيف انها تلبس على راحتها اوى يعنى تلبس شورتات قصيرة و بديهات حمالات و غالباً من غير سنتيان , و طبعا اول مالبست اول طقم و خرجت من الاوضة ابن خالتها بحلق و فتح بقة و زبه وقف زى العمود و كان جرىء معاها لدرجة انه اتكلم قدامى و قالها انتى احلويتى اوى يا بنت خالتى و هى ردت عليه بشرمطة و قاتله و انت بقيت شقى اوى يا عصام و طبعا امه كانت مبسوطة اوى من اللى بيحصل ده و نفسها اوى ان عصام ابنها ينيك مراتى و وبعد كدة حصل انى كنت معدى على باب الاوضة لقيت مراتى و خالتها بيتكلموا و كان بيدور بينهم الحوار ده

خالتها : بت يا مروة ايه الحلاوة دى يا بت ده جسمك زى الملبن خسارة يضيع مع الخول بتاعك ده

مروة : يووه بقة يا خالتى متكسيفينيش و سيبينى فى اللى انا فيه

خالتها : مالك يا بت احكيلى هو انتى مش مبسوطة مع جوزك ولا ايه يا بت

مروة : جوزى !! ده بقة زى اخويا

خالتها : يا نهار اسود انتى عايزة تقوليلى يا بت انه مش بيشبعك و يطفى نار كسك المربرب ده

مروة : يا خالتى ده مش بيلمسنى غير خمس دقايق بس و يشطب بعد كدة

خالتها : يا روح خالتك ماهو لو كنتى سمعتى كلامى و خدتى ابن خالتك حبيبك كان زمانك شبعانة و غرقانة فى العسل معاه

مروة : خلاص يا خالتى ايه اللى حصل حصل و ادينى دلوقتى بندم ندم عمرى على كدة

خالتها : هو ايه اللى خلاص يا روح خالتك ماهو عصام موجود قدامك و هيتجنن عليكى و على جسمك الملبن ده

مروة : صحيح يا خالتى عصام لسة معجب بيا اوى كدة

خالتها : يا بت انتى مشوفتيهوش و هو عينه هتطلع على بزازك و انتى ماشية قدامه ده انا خدت بالى من زبره و هو واقف اصلك متعرفيش زبر عصام ابنى ده انا بحميه بنفسى و عارفة الكنز اللى بين رجليه

مروة : بس يا خالتى عيب الكلام ده بقة

خالتها : يابت يا لبوة يعنى بذمتك انتى برضه مش هتتجننى على زبه و نفسك انه ينيكك و يشبع كسك المولع ده

مروة : يا خالتى انا هاموت على عصام بس اعمل ايه و كمان ده جوزى معايا عايزانى اعمل ايه يعنى

خالتها : لأ سيبى الموضوع ده على خالتك و حياة خالتك لاخلى عصام يعوضك عن كل الحرمان ده و تنامى فى حضنة الليلة دى

انا سمعت الحوار ده و حسيت ان زبرى هينفجر من الهيجان و بقيت مش قادر ابطل اتخيل ان عصام بينيك مراتى و هى بتصرخ من حلاوة زبه فى كسها

بعد كدة بدات تخطط ام عصام للموضوع ده و فى نفس اليوم بعد الضهر قررت انزل اجيب عشا لينا كلنا و سيبت عصام و امه و مراتى معاهم و لما نزلت هما فاكرنى انى هتاخر عليهم بس انا جبت العشا بسرعة و روحت و فتحت باب الشقة و هما ماخدوش بالهم انى دخلت و بصيت من بعيد على اوضتنا لقيت عصام و امه و مراتى معاهم و فوجئت باللى بيحصل ده :

مروة قاعدة و خالتها بتقولها بت يا مروة مش هتورى خالتك الحاجات اللى جبتيها من السوق امبارح

مروة : ماشى يا خالتى بس مش دلوقتى علشان بس عصام قاعد

خالتها : ايه يا بت انتى هتتكسفى من ابن خالتك ده و انتوا صغيرين كنت بحميكم مع بعض و كنتوا بتقفوا انتوا الاتنين عراينين قدامى دلوقتى بقيتى تتكسفى يا ممحونة

مروة : يا خالتى بس عيب بقة الكلام ده عصام قاعد

عصام : ايه ياما هى ايه الحاجات ايه اللى جابتها مروة و مش عايزة توريهالى

خالتها : بنت خالتك جابت شوية قمصان نوم على كام كمليزون و شوية سنتيانات و كلوتات بس ايه تهيج اجدع راجل فيكى يا مصر

مروة : كدة برضه يا خالتى طب انا زعلانة منك

خالتها : يا ختى يا كس امك طب و حياة خالتك هاتطلعي الحاجات دى توريهالى انا و عصام و كمان هتقيسيها علشان نشوفها على جسمك الحلو ده

عصام : ايوة مروة و حياتى عندك تورينى الحاجات الحلوة دى

مروة : طيب بس لو جوزى جه هاشيلهم على طول

خالتها : يالا يا بت اتلحلحى كدة و قومى هاتى الحاجة

قامت مراتى و فتحت الدولاب و طلعت الحاجات اللى اشتريتها امبارح و كلها حاجات تهيج الحجر منها سنتيان شفاف خالص و كلوت فتلة يادوب يدارى فتحة كسها

بص عصام عليهم و اتجنن و قالها دول اكيد هياكلوا من جسمك حتة راحت امه قايلة لمروة يالا يا بت يا مروة قيسى الطقم ده

مروة : يا لهوى يا خالتى ملقيتيش غير الطقم ده ده انا لو لبسته كأنى عريانة خالص مينفعش البسه قدام عصام ابدا

خالتها قربت من ودنها و قالتلها بهمس : يا بت متضيعيش الفرصة دى ده الواد عصام زبره قايم و هايموت عليكى هيخليكى تدوقى النيك بجد مش زى اللى شفتيه مع العرص جوزك

مروة : ماشى يا خالتى بس يا عصام وحياتك تبطل شقاوة علشان انا عارفاك

عصام : حاضر يا بنت خالتى و حياتك هاقعد ساكت و رجع وطى صوته قوى و كمل : بس زوبرى هو اللى هيتكلم

دخلت مراتى الحمام و قلعت كل هدومها و لبست السنتيان و الكلوت اللى ممكن يخلوا اقوى راجل فى العالم ينهار قدامه

و طلعتلهم و هى مكسوفة شوية

خالتى شهقت و ضربت بايديها على صدرها و قالت ك يخرب عقلك يا بت ده انتى طلعتى حكاية ايه بت الصدر ده و لا السوة بتاعك اتدورى كدة يا لهوى دى طيزك هيجتنى انا شخصيا , واد يا عصام ايه رأيك فى بنت خالتك ؟ ايه واد مبلم كدة ليه جاتك نيله ده انت عرقت و حالتك بقت بالبلا , شفتى عملتى ايه فى الواد يا بت يا مروة

مروة : خلاص بقة يا خالتى انا هقوم البس هدومى

خالتها : تلبسى ايه يا بت حد يقلع الطقم الحلو ده بقولك ايه انا هاقوم اعملكوا شاى علشان انا نفسى اشرب شاى قوى

مروة : لأ يا خالتى انا هاقوم اعمله

خالتها : لأ يا روح خالتك خليكى انتى مع عصام ده انتوا محتاجين لبعض واى ” و هى بتمصمص فى شفايفها ”

قامت خالتها و خرجت من الاوضة و دخلت المطبخ

مروة : ايه يا عصام مالك بتبص على صدرى اوى كدة ليه مش هتبطل الشقاوة دى بقة

عصام : انتى جسمك محصلش و انا هاموت عليكى يا مروة مش قادر امسك نفسى

مروة طيب انا ممكن ارجع البس هدومى علشان تمسك نفسك

عصام ممكن اخليكى تغيرى هدومك بشرط

مروة : ايه هو ؟

عصام : انك تغيرى هدومك هنا قدامى

مروة بس اوعدنى انك تبطل شقاوة

” مروة مراتى كانت متاكدة جا ان عصام مش هيسيبها بس هى كانت بتولعه اكتر و اكتر و كانت نفسها فيه اكتر منه كمان ”

مروة : ممكن يا عصام تفكلى حمالة السنتيان من ورا

عصام : امرك يا قلبى و راح مد ايده و بالراحة اوى فك السنتيان لمراتى اللى كانت مغمضة عنيها و كسها غرقان من عشل شهوتها

و بعد مافك السنتيان و نزل حمالاته راح محاوطها بايده من ورا و مسك صدرها بكل رقة و وقتها مروة كانت سلمت نفسها خالص

مروة : لأ يا عصام بلاش علشان خاطرى و حياتى عندك ,علشان خاطرى بلاش حد يشوفنا و النبى يا عصام انا مش قادرة يا عصام بس بقة انا دوخت منك

عصام : مش قادر يا مروة بزازك ملبن اوى و انا مش قادر امنع نفسى انى امسكهم بايديا

مروة : طب كفايه كدة يا عصام انت مش مسكتهم شوية خلاص بقة

عصام : لأ لسة انا عايز ارضع منهم نفسى ارضع من حلمة بزازك دلوقتى و احسك بطعمهم

مروة : يالهوى على كلامك يا عصام انا كدة هاموت منك

عصام : يالا بقة مش هتخلينى ارضع من بزك

لفت مروة و اديت وشها لعصام و راحت ماسكة بز من بزازها كانها ام هترضع ابنها و قربته من بق عصام اوى

مروة : بزازى كلها ليكى ارضع منها زى مانت عايز

هجم عصام على بزاز مراتى و فضل يا كل فى حلمة بزها و كان جعان اوى ليهم

مروة : آآآآآآآآآآآآآآآآآآه يا عصام مش قادرة حرام عليك انت بترضع من بزى ولا بتاكله ! ارحمنى انا مش قدك آآآآآآآآآآآآه يا حبيب قلبى حلمة بزى كلها فى بقك كفاية ارجوك هريت بزازى

عصام : انا لسة مشبعتش منه ده مالوش حل

مدت مروة ايدها علشان تحطها على زبر عصام اللى كان خلاص قرب يوصل لسقف الاوضه من كتر انتصابه

مروة و هى بتحسس على زبره الواقف : يالهوى ده انت تعبان اوى يا عصام اخص عليا انا تعبتك اوى كدة

عصام : اوى يا مروة و نفسى تريحينى بقة

و راح قلع الشورت و بقه زبره الكبير واقف قدام عين مراتى اللى هجمت عليه و فضلت تمص و تاكل فيه و تقول يا نهارى على حلاوة زبرك ياعصام بقة معقولة انا كنت محرومة من زبرك الحلو ده

بعد مامصت زبره رماها عصم على السرير و راح مقلعها الكلوت الى مكانش ليه لازمة اساسا و نزل بشفايفه على كسها يلحس فى زنبورها و يعضعض فيه و هى كانت بتصرخ و تقوله : آآآآآآآآآآآآه كمان يا عصام كسى مشتاق ليك اوى اهرى كسى طفى ناره قطع كسى بسنانك مش قادرة , الحقينى يا خالتى عصام بيقطع فى كسى عصام بينيكنى بلسانه مش قادرة يا خالتى هاموت منه و من لسانه اللى بيلعب فى زنبورى

عصام قام وققف على ركبه و راح ماسك زبره و حطه على شفايف كسها و قعد يدعك من برة و هى بتقوله : يالا يا عصام دخله بقة كفاية حرام عليك انت كدة بتموتنى اكتر يالا دخله بقه فى كسى , كسى عايز ياكل زبرك اكل

عصام سمع الكلام ده و هاج اكتر و راحل مرة واحد مدخله كله فى كس مروة مراتى راحت مروة مصرخة : آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه زبرك جامد اوى يا عصام

تعالى يا خالتى شوفى ابنك و هو بيقطع كسى بزبره تعالى شوفيه و هو بينكنى فى كسى من جوة

تعالى يا جوزى يا خول شوف الرجالة اللى بتنيك بجد يا لهوىىىىىىىىىىىىى تعالى يا جوزى شوف مراتك بتتناك من راجل بحق و حقيق

عصام كان شغال زى المكنة و حس انه هيجيبهم و كان لسة هيطلع زبره بس هى مسكته من طيزه و شدته اكتر ليها و قالتله : اوعى تطلعه خليك و نزل لبنك جوة كسى عايز احس بلبنك السخن فى كسى من جوة عايزاك تحبلنىىىىىىىىىىى عايز اجيب عيل منك يا عصااااااااام متحرمنيش من لبنك الحلو ده

عصام سخن اكتر و راح مصرخ و زبره انفجر بحمم من اللبن السخن جوة كس مراتى و مراتى صوتت آآآآآآآآآآآآآه لبنك سخن مولع بيلسوع كسى و راحت خدت عصام فى حضنها و ضمته اوى لصدرها و فضلت تبوس فى شفايفه و تقوله انت من النهاردة جوزى و حبيى و عشيقى و انا مراتك و عشيقتك و شرموطتك و منيوكتك انا تحت امرك يا عصام و هاعملك اللى انت عايزه بس اوعى تبعد عن حضنى ابدا و راحوا الاتنين فى النوم من كتر التعب و انا برضه كنت هاقع من طولى من كتر ماحلبت فى زيبرى و انا بتفرج عليهم و غرقت الارض من تحتى لبن

الأربعاء، 21 يناير، 2015

مراتى و ابن خالتها – الحلقة الثانية

بعد ماحكيت لكم فى الجزء الاول ازاى عصام قطع كس مراتى من النيك و الاتنين ناموا من كتر التعب كانت ام عصام واقفة فى المطبخ بتبص من بعيد و سامعة كل حاجة بتحصل و كانت فرحانة اوى بأبنها اللى قدر ينيك بنت خالته و يدوقها حلاوة الزبر بجد , و فجأة لمحتنى واقف جنب باب الشقة و كا ن لازم اتصرف علشان متعرفش انا واقف بعمل ايه فدخلت عليها المطبخ و انا متصنع نظرة الغضب على وشى و بقولها اللى مخلى ابنك ينام مع مراتى فى الاوضة يا ام عصام ؟ ام عصام : مالك يا راجل محروق اوى كدة ليه مش ابن خالتها و واحشها برضه يعنى هيتكسفوا يناموا جنب بعض يعنى

انا : بس يا ام عصام دول عريانين ! ده مكانش نوم طبيعى

ام عصام : طب و ايه يعنى برضه ! يا راجل حس على دمك دى مراتك محرومة و هتموت من التعب

انا : و هو عصام ابنك بقة اللى هيعوضها عن الحرمان ده

ام عصام : و حياتك ده عوضها و بسطها و كيفها كمان ده انت واجب عليك تشكره علشان عمل اللى انت مقدرتش تعمله مع مراتك

انا: انتى كمان عارفة كل حاجة عننا

ام عصام : من غير ماعرف يا اخويا ده الست المحرومة من النيك و الزبر بيبان عليها على طول و مراتك لسة فى عز شبابها و من حقها تتمتع مع راجل بجد و تشبع كسها و تطفى ناره

انا : و ياترى عصام ابنك لف عليها ازاى بقة

ام عصام : و لا لف و لا حاجة دى مراتك اللى كانت بتتمايص و تتشرمط عليه و ماشية طول النهار فى الشقة ترقص فى بزازها المليانين قدام الواد و هى مش لابسة سنتيان و الواد ياعينى برضه ميقدرش يمسك نفسه و اديك زى مانت شايفهم و لا احلى عريس و عروسة فى ليلة دخلتهم

انا : بصى يا ام عصام انا هاعمل نفسى كأنى ماشوفتش حاجة علشان بس محرمش مراتى زى مانتى بتقولى و هنزل شوية و ياريت لما اطلع الاقى ابنك نام فى اوضته و ساب مراتى

ام عصام : حاضر يا اخويا بس المهم الاول ان مراتك ترضى تقوم من حضنه

نزلت انا و دخلت ام عصام الاوضة عليهم علشان تصحى عصام ابنها

ام عصام : قوم يا واد كفاية نوم انت اتهديت اوى كدة ! بقة البت دى تشفط لبنك كله و متخليكش تقدر تقف على رجليلك ! يخيبك راجل

عصام : ايه ياما فيه ايه ماتسيبينى انام شوية و كمان ماهى نايمة وفى حضنى و ساكتة

ام عصام : لأ يا خول انا مصحياك علشان خلاص جوزها قرب ييجى و لو شافك ممكن الدنيا تبوظ و يطردنا و نرجع و مش هتطول بنت خالتك تانى

عصام : طب خلاص ادينى قايم اهو بس ماتسيبينى يامه اعملى واحد كمان معاها اصلها نار يامه و كسها مولع بجد

ام عصام : قوم يا شرموط كفايه عمال اعرص عليك و انت عمال تنيك فيها ارحم امك بقة

عصام : حاضر ادينى قمت

ام عصام : قومى يا بت يا مروة , قومى يا عروسة صباحية مباركة

مروة و هى بتحاول تصحى و على وشها ابتسامة الرضى : ايوة يا خالتى انا بجد حاسة انى عروسة فى يوم صباحيتها , ايه ده هو فين عصام ؟ هو زعل منى و لا ايه لما نمت و سيبته ؟!

ام عصام : لأ يا ممحونة عصام قام يكمل نوم فى اوضته علشان جوزك زمانه جاى

مروة : يا لهوى اه صحيح جوزى ده انا ناسياه خالص

ام عصام : اكيد ماهو زبر عصام نساكى اسمك

مروة : ايوة يا خالتى صح ده زبر عصام خلانى احس انى ست بجد ده انا لسة حاسة بسخونة لبنه فى كسى

ام عصام : اكيد ماهو متربى على البلدى و زبره مليان بالخير

وصلت انا الشقة و جهزت الفطار على السفرة و ندهت على مروة و على خالتها و على عصام جات مروة قعدت و جات خالتها بس عصام كان لسة رايح فى النوم

انا : ايه ده عصام لسة مصحيش !؟

ام عصام : انا هقوم اصحيه اصله يا حبة عينى تعب اوى امبارح

انا : تعب اوى امبارح ليه بسلامته

مروة و هى مرتبكة جدا : ايه يا خالتى ايه بس !!!! يا جوزى يا حبيبى هى تقصد انه تعب من كتر العوم امبارح و احنا فى البحر

ام عصام : ايوة انا اقصد كدة عموما انا هاقوم اصحيه

مروة : لأ يا خالتى خليكى انتى انا هاقوم اصحيه ده ابن خالتى و انا عارفة بيصحى ازاى

قامت مروة و راحت ام عصام غامزانى و همستلى : شفت مراتك اللبوة هتموت على زبر ابن خالتها ازاى و مش عايز تفوت فرصه غير لما تلمسه

طبعها هى مكانتش شايفة زبرى و هو واقف بسبب اللى بيحصل و اللى بيتقال بس انا عملت نفسى متضايق و قلتلها عموما هنشوف اخرتها معاهم ايه

دخلت مروة الاوضة عند عصام اللى كان نايم عريان و علشان هى كانت لسة هايجة و هتموت على زبره فكانت عايزه تصحية بشرمطة و خدته فى حصنها و حطت راسه على صدرها و قعدت تحسس على شعره

مروة : عصام ! قوم يا حبيبى اصحى علشان تفطر انت لازم تاكل و تتغذى

عصام : انا عايز افطر بس مش من الاكل اللى برة

مروة : امال منين يعنى

عصام : عايز افطر لبن من صدرك و اكل فراولة من شفايفك و بسبوسة من كسك

مروة : ههههههه يا لهوى ده انت جعان اوى

عصام مستناش مروة تكمل كلامها و راح مادد ايده جوة البدى اللى لابساه مروة و طلع بزها اليمين و فضل يرضع منها بطريقة متوحشة

مروة : لأ يا عصام مش هينفع دلوقتى خالص , جوزى برة و امك مستنينا علشان نفطر , عصام يا حبيبى كفاية علشان خاطرى هنتفضح ياخويا

عصام و هو بياكل فى حلمة بزها : دقيقة واحدة بس و هسييبك

مروة : طيب دقيقة واحدة بس آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه مش قادرة حلمة صدرى بتدوب فى بقك كفاية بقة ايه ياخويا انت مبتشبعش من صدرى

ام عصام بتنادى من برة : يالا يا عيال اتأخرتوا كدة ليه الاكل هيبرد

مروة اتنفضت و قامت على طول و راحت مدخله بزها جوة البادى من تانى و قالتلوا لازم تقوم يا عصام دلوقتى يالا بقة

خرجت هى من الاوضة و رجعت قعدت على السفرة و خرج وراها عصام و كان زبره لسة واقف و طبعا امه خدت بالها و انا كمان خدت بالى

خلصنا الفطار و بعد كدة

انا : يالا غيروا هدومكوا بقة علشان نروح البحر

عصام : لأ انا تعبان شوية و محتاج انام تانى

مروة : انا مش هقدر أروح البحر النهاردة يا حبيبى علشان لازم اقعد احضرلكوا السمك و الجمبرى اللى اشتريتوا عقبال ماتيجوا من البحر يكون خلص

انا : يعنى محدش رايح

ام عصام : لأ يا اخويا انا هاروح معاك علشان مشتاقة للبحر اوى خدنى معاك

قمت و رحت لام عصام و همستلها فى ودنها : انى بتروقيلهم الجو يا مرة يا وسخة راحت ردت عليا و هى يتضحك علشان تستفزنى : و انت متصايق ليه يا خول لو مش عاجبك اقعد و كيفها انت

انا وقتها اتنرفزت جدا من ردها و قلت بصوت عالى خلاص ماشى تعالى يا ام عصام معايا و اللى مش عايز يروح براحته بس فى نفس الوقت كنت حاسس انى هايج جدا لأنى كنت متأكد اننا لما ننزل مراتى و عصام هيقطعوا بعض من النيك و فعلا انا نزلت و ام عصام معايا من هنا و راح جارى عصام على مروة هاجم عليها و ها ت يا تقطيع فى شفايفها بوس

مروة : على مهلك يا عصام انت ماصدقت يا ولا , يوه يا واد شيل ايدك من على صدرى آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه زبرك بيخبط فى كسى يا عصام مهيجنى يا خويا

عصام : انتى لسة شفتى حاجة ده انا هاخليكى تصوتى من الهيجان

مروة : طب يالا مستنى ايه , يالا قلعنى هدومى , انا عايزاك تقلعنى كلوتى و سنتيانى عايزاك تقرصنى فى حلمة بزى و تقرصنى فى كسى

عصام راح مقلعها كل هدومها و نزل بايديه على كسها علشان يقرصها و بمجرد مالمسه كانت هى بتزل فيضان عسل من كسها

مروة : آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه يا عصام شفت ولعت كسى ازاى , يالا بقة اقلع انت الشورت بتاعك عايزة زبرك دلوقتى حالا عايزاه جوة كسى اوى

عصام راح قالع الشورت و راح شايل مراتى من طيزها و خلاها تلف ايديها على رقبته و نزل بيها على زبره

مروة : آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآى أحيييييييييييه على حلاوة زبرك ده ده غاص فى كسى اوى ارفعنى و نزلنى عليه عايز احس بيه اكتر عايزاك تبهدل كسى آآآآآآآآه يا عصام نيك بنت خالتك الشرموطة نيك فى كسها اللى مبيشبعش

عصام ” و هو عمال ينيك فيها ” و بيصرخ : انا و لاجوزك يا بنت خالتى

مروة و هى بتصرخ من زبره اللى مالى كسها : جوزى !!! جوز اييييييييييييه ؟!! ده خول و معرص و متناك

انت اللى جوزى و دكرى انت اللى مشبع كسى و مشبعنى من زبرك انت ارجل من جوزى الخول مليون مرة

مفيش راجل هيدوق كسى غيرك و لا راجل هيرضع من بزازى غيرك انت آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه مش قادرة يا عصام زبرك مجننى

عصام وشه احمر اوى و بدا يزمجر و صرخ بأعلى صوتى : هاجيبهم يا مروة هاجيبهم يا بنت الشرموطة فى كسك

مروة : آآآآآآآآآآآآآه نزل فى كسى يا خويا برد ناره ريحنى بقة

و راح انفجر زبر عصام بكمية لبن مهولة غرقت كس مراتى و اترموا الاتنين على السرير

عيلة شمال المتناكة

انا سولي 29 سنه متزوجه من 4 سنوات تقريبا حاله اقتصاديه كويسه مش مليونيره يعني انما تمام عايشه مع جوزي ف حياه زوجيه عاديه ،نعرف بعض من سنين قبل الزواج ، راجل محترم ،واللي زود العلاقه بيننا ،ان اخوه الكبير متزوج من اختي الكبيره والوحيده واللي بقيالي بعد وفاة والدتي لان والدي متوفي من فتره طويله جدا ، طول الاربع سنوات مع زوجي حياه عاديه هو بيحب السكس وما بيضيعش اي فرصه ممكن ينيكني فيها ، عارفه انه بتاع ستات ومن بعد جوازنا بفتره لاحظت ان جوزي متغير واصبح بيطول بره وهو بينيكني اصبح احسن من الاول كدبت نفسي كتير ،انما مش قادره ابطل تفكير في القصه دي، ودا اضطرني طبعا اني اتكلم مع اختي كام مره ف الموضوع دة وقالتلي ده طبيعي الراجل بيتغير بعد الزواج بشويه مش زي شهر العسل ، وبعدين اللي يغير زوجك للاحسن يبقي كويس مش وحش ،جوز اختي واختي همااكتر ماليين حياتنا الا جانب الاولاد ،الزيارات مستمره بلا انتهاء اي وقت واي مكان اللي بيحصل هنا بيتعرف هنا والعكس ،حكيت علي احساسي لجوز اختي تقريبا قال نفس الكلام بتاع اختي مفيش جديد، اخيرا قررت اني اعرف منه هو واصارحه بكل حاجه وحصل واتخانقنا، حاسه جواه كلام بس زي مايكون ،فيه حاجه ماسكه لسانه الكلام بيطلع ويرجع تاني ،ماتتكلم قولي فيه ايه ،انت بتعرف واحده تانيه مش كده ،،،ولاتانيه ولاتالته وقصري احسن وليه احسن واحسن لمين ما تقوللي،سابني وخرج سبت البيت وروحت عند اختي ،قبل ما اوصل كانوا عارفين ولما وصلت بلغوه اني عندهم خلاص، قعدت عندهم 3 ايام تقريبا كل يوم جوزي بحاول يكلمني. مابردش ويتكلم مع اختي وتحاول تتكلم معايا وانا برفض ،بس لاحظت عندهم انهم اوفر شويه ،يعني كل يوم اختي بينيكها جوزها وبصوت عالي اهات وهو كلامه السافل ليها وهو بينيكها وهبد ورزع ،وهي اللبوه كمان تلعب ف زوبره قدامي لو خارج او راجع ،وينزل من هنا وهي تحكيلي النيكه كانت ازاي بالتفصيل وزبه مقاسه كام وبيلحس لها ازاي وبتمصله ازاي والافلام السكس اللي بيتفرجوا عليها سوا ،بعد كده بدأ هو يقولها قدامي ياللا تعاللي انيكك في طيزك هيا تقولو لا انت هريتها امبارح ف كسي النهارده ، احا ايه العيله دي ،،،ايه انا قاعده،، تقوم اللبوه اختي هي اللي تقوللي،،،،،، طب ماتيجي ؟احا آجي فين،،،،،دي مره ،ومرات اسمعهم مع بعض اسخن واهيج وعايزه اتناك بعد ما قضيت عشر ايام عندهم بقيت عايزه ارجع لجوزي ينيكني وحشني كان زماني اتنكت تلت اربع مرات ،لحد مايوم سخنت جامد علي صوتهم كالعاده دخلت عليه اختي الاوضه فجأه وهي ملط لقتني بلعب ف نفسي وبجبهم اتحرجت واتنرفزت جدا،،،،،،،،،،،، انتي دخلتي ليه كده،،،،،،،،،،، قالتلي هو انتي بتسخني عالصوت امال لما تشوفي هتعملي ايه قلتلها اشوف ايه قالتلي عايزينك تصورينا ف فيلم بالكاميرا دي الوقتي ،قولتها فيلم ايه وتتصوروا ليه عشان مين يتفرج ،قالتلي ولا حد احنا بنتبسط ونبسط نفسينا ،مش زيك بنلعب ف نفسينا وخلاص ،،،،،،،،انت بتعيريني،،،،،،،، ،قالتلي لا انا عايزاكي تعيشي واتبسطي والباقي يولع اتمتعي انت شابه، قولتها طب انا هتبسط واتمتع وجوزك اللي انا هصوره ده موقفه ايه ،قالتلي جوزي مش هيقربلك الا بمزاجك انتي ،،نهار اسود دا انتوا عيله شمال والنعمه شدتني بالعافيه روحت عشان هايجه وعندا ف جوزي فيلم ساعه فيه كل اوضاع النيك واحلي الاهات خلص الفيلم جوز اختي ماكلمنيش ولا كلمه كلامه كان لاختي دايما سمعت وشفت اقذر شتيمه وسفاله .جوز اختي جسمه ما يفرأش كتير عن جسم زوجي نمت الليله ومنظر اختي مع جوزها واهاتها وشرمتطها مش بتفارق خيالي لعبت ف نفسي كتير. نمت صحيت تاني يوم متاخر جوز اختي قاعد بره في الصالون ملط واختي شبه عاريه دخلت اوطتي تاني وقررت اني خلاص هرجع بيتي تاني وعرفت اختي باني ماشيه حالا قالتلي حالا ليه انتي جوزك جايلك بكره يصلحك ويعملك اللي عايزاه بدل ما ترجعي من نفسك ،طيب يبقي لازم اصبرالليلادي وخلاص قولتلها قولي لجوزك يلبس حاجه ويداري زبره ده ،بكل بجاحه قالتلي ما انتي لسه مصوراه امبارح ،،،،جامد صح، غوري يا لبوه لبسي جوزك والا مش خارجه خرجت واتاخرت شويه واسمع صوت النيك اشتغل والاح والاوف سخنت بس المره دي عايزه اسمع واتخيل اللي فاكراه من امبارح طلعت قعدت بره في الصالون عشان اسمع كويس ،سخنت اكتر وكسي غرقان. خرجت اختي لقتني ف الصالون كانت عريانه تاني ريحتها زي ما يكون جوزها نزلهم في بقوها بقيت عايزه ابص علي لسانها او عايزه اخش جواها واشوب لبنه لو لقيت عايزاه ينزلهم علي بزازي ريحتها وصلتني اني عايزه اتناك وهايجه نيك قالتلي ما تيجي معانا ، معاكوا فين ،،،،،،،معايا انا وانتي وجوزي ،،،،،،انام مع جوزك ،،،،،،،،ايوا دلعي نفسك ،،،،،،،،،،،،تصدقي انكوا عيله شمال فعلا،،،،،،،،بدل ما نتي عماله تهري ف نفسك احنا التلاته هنعمل جو اثاره ونيك للصبح ،،،،،،نيك يا لبوه ،،انتي محسساني انك مش نفسك تتناكي دا حسه بيكي وانا موافقه وجوزي موافق خايفه ليه وجوزك مش هيعرف حاجه اومي متعي نفسك بدل الحرمان دا جوزي هيموت عليكي من يوم ما صورتينا ،المهم رفضت وكنت همشي لحد ما قلتلي خلاص انتي حرة ،عدي اليوم وجه ميعاد جوزي ياخدني ،جوز اختي في الشغل مفيش غيري انا واختي رن الجرس فتحت دخل جوزي قاللي ازيك انا مش جايلك انا جاي لاختك ،وسعتله دخل علي جوه يدور علي اختي طلعتله بقميص نوم ،قلت انتي بقيتي شرموطه فعلا ،،،،،،تعالي تعالي وخدته علي قوضه النوم اشمعنا قوضت النوم مالبيت واسع صبرت شويه واسمع بعد شويه اهات ونيك ورزع ،جري علي جوه الاقي جوزي بينيك ف اختي وهي برضه ملط عريانه ،يا شرموطه ياقحبه يا كلبه الرجاله ،،،،،،،،انت بتعمل ايه يا واطي ،قاللي انا اللي واطي هوانااللي بصور افلام سكس ف اوض النوم ،،،،،،،،،،،حاسه اني اتكهربت انتي قولتيله يا متناكه،،،،، ،جوزي اختي بينادي بره عليها نهار اسود هيموت جوزي يا هيموت اختي رحتله بسرعه ،دي جوه بتعمل حاجه وجايه قفش فيه وتقريبا بيغتصبني ف الصالون وانا ساكته وسيباه لحد ماللي جوه يطلعوا مفيش فايده قاللعني تقريبا هدومي كلها وبيلحس كسي ومخرجوش بدأت اسخن بجد وبدأهوينيكني فعلا لحد ما سمع صوت جوزي ومراته بيضحكوا وطالعين ،هو يوم اسود ،بصلي جوز اختي وقاللي ،ايده هو جوزك جه وقالله يا بن الايه انت جيت بدري عشان تعمل واحد قبلي،احيييييييه اختي واقفه عريانه وجوزي جنبها بلبوص وماسك بزازها وجوزها مقلعني وعارف ان جوزي بينيك مراته اللي هي اختي اختي بصتلي وقالتلي يا بنت المتناكه. متعك كسك اتنين ازبار وكسين وهنعمل جو نياكه للصبح، مالك جوزك اهو معايا وجوزي معاكي فكيها دانت امك ما سبتش ابوهم وكان بينيكها وجوزك عارف وانا عارفه وجوزي عارف من زمان… .جوزها بدا يلحس ف طيزي ويمد ايده قلتله وانا متعصبه من اولها كده مبحبش نيك الطيز بيوجعني جوزي قاله هتلها فزلين هي بتحبه بيريحها واختي بدات تمص لجوزي وانا يومها اتنكت من الاتنين ف طيزي وكسي وبعنا شقه وقعدنا ف شقه واحده ومحدش بقا عارف مين زوج مين ولا مين مرات مين والعيله كلها ما اول امي لحدي انا طلعت عيله شمال

انا وامي في العيد الاجزاء كلها من الاول حتى الرابع

انا وامي في العيد الاجزاء كلها من الاول حتى الرابع

في البدايه ده قصتي انا حقيقيه بجد حصلتلي امبارح رابع يوم في العيد

انا احمد من اسكندريه عمري 28س عايش مع امي و ابويا بعد ما خواتي اتجوزه كلهم و انا اصغرهم امي 51سنه و ابي 65سنه عمري ما فكرت في امي جنسيه الا مره من 10 سنين كنت في سهره و رجعت قبل فجر و دخلت فاسمعت امي بتقول لبويا و هما في غرفتهم زبرك ليه كل شويه بيطلع بره دخلوا بقه انا حجبهم طبعا انا اتصدمت امي و ابويا بيعملوا كده عادي و امي بتتكلم كده!!!!
و كنت حموت و اشوفهم بس معرفتش خالص و امبارح كت قاعد بلعب المزرعه المهم سمعت امي بتدعي علي نفسها و بتتخنق مع ابويا و طبعا كالمعتاد ابويا نزل و هو بيلحف مش رجع تاني و طبعا د مابيحصلش هههه فالقيت امي دخله الاوضه متعصبه و قعدت جنبي و قالتلي هات سيجاره طبعا انا اتصدمت قولتلها انت بدخني قالتي احيانا و سالتني شقتك حتخلص امته قولها اهو فاضل النقاشه قالتي و لما تتجوز حتلعب مزرعه قولتها طبعا قالتي شكلك موكوس زي ابوك هو القهوه و الطاوله و انت المزرعه قولتها انتم بتتخنقوا ليه قالتي ملكش دعوه قولتها ليه يا بطه و قمت و بوستها من خدها قالتي بس بقه قولتها قدرني عشقك بهزار قالتي بس يا كس امك ضحكت و قالها بحق ليه الشتيمه بكسامك مش بسنان امك ضحكت و قالتي عجبتك كلمه كس اوووي قالتها طبعا قالتي ابوك يا سيدي بقالوا اكتر من سنه مش مهتم بيا خالص قالتها و انتي افتكرتي في عيد بس قالتياصل كان معشمني بسهر سويه و انا كنت عمله استعداني و كمان خواتك لما جم يزرونا غرت من مراتات اخواتك قالتها كنت حتسهرو سهره شكلها ايه و ضحكت قالتي خلص بقه قالتها قله ادب؟ ضحكت و قالتي لا نيك يا كس امك وضحكت جامد قالتها معلش بابا صحتوا ع قده و انتي برده عجوزه بهزار قالتي انا عندي جسم اتحداه بيه بنت عندها 18سنه….. طبعا هي ده الحقيقه ان جسمها وهم
قالتي خلاص انا حطلق و اتجوز شاب صغير يدلعني بهزار قالها بعصبيه و انا حنيكوا ادامك قالتي انتي زعلت انا بهزار و كمان ما ابوك بقالوا 35سنه بيعمل فيا كده قالها و ماشبعتيش؟؟؟ قالتي لا طبعا قالها ممكن اسالك سوال محرج قالتي قول برحتك قالتها هو الحاجات ده حلو اوووي؟ قالتي اولا اسمها نيك مش حاجات طبعا ممتعه بجنون قالها ممكن سوال بس بلاش قالتي اسال مهما كان قولتها بتاع الست شكلوا ايه؟؟؟ قالتي هو انت عمرك ما شفت كس قالتها لا اشوفه فين في جرايد و لا في تلفزيون قالتي ده مش يتوصف ده بيتحس قالتها ينفع اشوف عندك قالتي بس تشوف بس قالها مش فاهم قالتي يعني مش تشوف و تفكر تنكني قالها ححاول بهزار فاقامت رفعت الجلبياه و قلعت الكلوت و قعدت علي طرف السرير و فتحت رجلها طبعا انا دوخه وكنت بنهج و زبري كان زي الحديد في شرت لدرجه انها شافت انه وقف ضمت رجلها و قالتي كفايه قالنها بل تعدمني ممكن المسه قالتي انا عرفه اخرتها ده و شورت علي زبري حينزل جوايا قولتها و ايه المشكله قالتي لا عيب قالها طب شفيه يمكن تغيري رايك و رحت قالع الشورت و قربته عنه راسها قالتي احه كل ده زبر ده نار و ترددت علشان تمسكه

لقيتها متردد تمسك زبري و بدا جسمها يترعش و انا بدات اقربه من بقها قالتي بلاش يااحمد علشان خاطري رحت لمسه في شفايفها قالتي انت عايز ايه قالها احطه في بقك قالتي ازاي يعني هو بيدخل في البقك قالها طبعا بيترضع قالتي مفيش حاجه كده قالتها انا متاكد قالتي ليك عليا اعملك بيدي و اريحك قالتها لا عايز انيكك ادخله في كسك قالتي لا عيب قالتها ده حته منك اتكون جواكي و نزل منك في حد يتكسف من حته منه قالتي طب اعمل من بره علشان خاطري طبعا انا حسيت انها شهوتها بدات تهدي قالتها ياستي خلاص و رحت مدخله في الشورت بس سبيني اتفرج علي كسك بس قالتي ريحتني تحت امرك و نامت علي ضهرها و فتحت رجلها و رفعتها اكنها حتولد نزلت انا المسه فعلا خطير الشفايف اكبر شفايف شفتها في حياتي حطيت بقي و بدات امص الشفايف قالتي بتعمل ايه قالها هسسسس و بدات الحس براحه و بعدها بالجامد و امص زنبرها للي قد زبر العيل الصغير ادرجه كان بيدخل في بقي و كان وقف اووووي بدات تتاوي و تتنفض حسيت انها حتنزل علشان قالتي مصه اكتر اوعي تسيبوا رحت منزل الشورت و بدات ادعك زبري فيه جامد و هو بجد مش وخده بالها و دعكتوا في شفايف كسها و هي بتقولي لسانك حلو اوووي بدات ادخله براحه خالص و هي بتقولي انت بدخل كام صوابع كفايه وحد فانا بحسبها بتستعبط لقيتها مغمصه عينها بجد و بدات ادخلوا و هي بتقولي كفايه يااحمد بجد حتعور رحت مطلعه و دهنتوا من عسل كسها للي كان مغرق السرير و بدات ادخلوا تاني و هي طبعا بتقول اه اه كفايه علشان خاطري صوابعك بتعورني و بدات ادخل و اطلعه وطبعا راس زبري بس لحد ما دخل نصه فاهي قالتي انت بتعمل بيه مستحيل صوايك طويله كده رحت مدخلوا كله قالتي ايه للي عملتوا ده قوم طلعه انا مش وحده شرموطه من شارع انا غلطانه من الاول طبعا انا في وضع لو قطعه رقبتي مش حطلعوا وبدات تعيط و تقولي سابني انا استهل ضرب جزمه و بدات ترفص برجلها و تتحرك من تحتي قالتي و…. لقول لي ابوك متلقيش غير امك تعمل رجل عليها و طبعا شهوتها ماتت و بدات تقوللي و …. لحربيك من جديد يا خول انا ساعتها مكنش بفكر في حاجه الا اني انيكها مهما كان تمن و قالتها لو مش عايزه تتناكي ليه فتحتي رجلك ليا و هي بدات تعيط بهستري و انا مش عارف اترجع و لا اكمل و بدات تمد ايدها تتطلع زبري بس انا كنت ضاغط جامده حتي مفيش مجال تحط ايدها و حسيت بان عضله الرحم بتنقبض جامده دليل علي الرفض الشديد

اهلا بيكم من جديد حسيت عضله الرحم عندها بتنقبض دليل علي الرفض فقولتها ماما صوت بابا بيفتح باب الشقه طبعا انا بكدب قالتي يالهوي لو دخل و شاف المنظر ده ة نور الاوضه منور كمان قالتها متخفيش اكيد حيدخل يغير هدومه انجزي بقه خليني اجبهم و اقوم قالتي طب خلص بسرعه علشان خاطري فانمت فوقها و قعد ادخلوا و اطلعوا بسررررعه اوي لدرجه انه طلع بره لقيتها مدد ايدها و دخلتوا تاني جوها و كنت بلحس رقبتها و طلع تاني قالتي يابني براحه شويه نفسي اتكتم و مطلحوش كله قالتها ماشي يا خبره و بعد دقيقين حاسيت اني حنزل دخلته كله جامد اوي و بدات انزل و هي حست بسخونه لبني قالتي نزل بره قالتها استني بقه وكمان بقالي شهر مانزلتش كان كتير اووووي و بعدها سبتوا جواها شويه قالتي قوم بقه كفايه كده قالتها لبني سخن قالتي حقولك ادام ابوك و اخواتك لازم اتصل بيهم رحت قايم و لقيت لبني بيزل من كسها رحت وخد كلوتها من علي الارض و قالته حطيه علي الفتحه و ضمي رجلك حرام لبن ده انتي اوله بيه و فعلها بفذت كلامي و انا كنت بلبس هدومي قالتي ابوك بره؟ قالتها طبعا لا قالتي لازم اقوله و حتشوف نزلت رحت قهوه لقيت بابا قاعد مع صحابوا بيلعبوا طاوله و كانت ساعه 2و نص بليل قبل فجر يعني قولتوا حتروح امتي قالي كمان نص ساعه طبعا انا كنت مرعوب و قعد اللف في الشوارع و الوقت بيعدي بطي اووووي لحد ما ساعه كنت 4 روحت و انا بموت من الخوف لقيت بابا بيتكلم في موبيل عمي و بعدها قالي احمد تعالي عايزك طبعا انا موت قالي خطوبه ابن عمك بكره و امك مش رضيه تروح علشان متخنقه مع مرات عمك حاول اقنعها قولوا هي فين قالي بتستحمه ثواني لقيتها طلعه لبسه قميص نوم و عليه روب و حطه توكه في شعرها فاقولتها حمام الهنا يا عروسه فقالتي انت قليل الادب فضحك بابا و قالها فعلا انتي شبه العروسه في الصبحيه فضحكنا كلنا فقالتي ابوك عايزني اروح الفرح و انا بكره مرات عمك اوووي قالها خلص متروحيش رد بابا و قال لا حتروح و جزمه علي دماغه فعيطت قوله لا طبعا ده جزمتها برقبه الكل قالي هو كده قولوا ايوه قالها طب خالي ابنك ينفعك و **** مانتي بايته في الاوضه روحي نامي عند ابنك قالوا ده تنور فكرشنا بره الاوضه بتاعتوا و قفل بالمفتاح قالتي طبعا انتي مبسوط بس انا بقه حنام في الصالون قةلها لا نامي في اوضي و انا حنام في الصالون قالتي تمام هات بقه سجاره و طبعا طلما حتشرب سجاره تبقي متعصبه او مبسوطه و ولعت و قالها مالك يا عروستي قالتي بضحك ايه كل للي نزلتوا ده يابن المفتريه قالها بس ايه رايك بعرف انيك قالتي عيب كده احترم نفسك و ضحكت قولتها لبني لسه جواه كسك قالي يابني عيب كده قالتها تعدمني لو ما قولتيش قالتي لسه في كتير قالها ياريت يعمل نونو و ابقي اب قاللي و هي بتتضحك بهستريه ده مستحيل انا قطعه خلفه من عشر سنين قولها يعني بعد كده انزل براحتي قالي انسي مفيش بعد كده ابدا قالها تتجوزني؟؟ ضحكت و قالتي بس بقه قولها بجد تتجوزني؟ قالتي مانت جوزي ياحمد قولتها طب ايه رايك في اللي حصل بينا فاسكتت قولتها بجد قالتي حقولك بس من غير ما تعليق قولها اوكي قالتي حلو اووي اوي اوي قالتها انا عايز انيكك دلوقتي قالتي احمد انسي بجد تلمسني ياله روح نام قالتها خلاص خشي نامي و انا حدخل الاوضه احصد مزرعه و اطلع انام في الصالون و فعلا نامت علي ضهرها علي سرير مكان ما كنت بنكها و انا ولعت كمبيوتر و هي كانت صحي قالتي هات سيجاره فقولتها حتخلصي سيجائر بتاعتي بضحك قالتي تمن النيك يا عرص قولتها نفسي الحس كسك قالتي اخرس بهزار فقولها زبري فيه حاجه وجعني فيه قالتي فين رحت مطلعوا و كان وقف عاي الاخر و طلعت علس سرير و قولتها هنا علي الراس قالتي فعلا محمر حتلقي من النيك قولتها ممكن نلحسي قالي لا طبعا دخلوا بقه رحت رفع قميص النوم و قعدت بين رجلها قالتي حتعمل ايه قالتها مش انتي قولتي ادخلوا ضحكت و قالتي في البنطلون مش في كسي قالتها علشان خاطري مره وحده قالتي اوعدك حخليك تنكني علي طووول بس بمزاجي بصراحه انا محتاجه لزبرك ياحمد اووي كفايه انك محسسني اني ست مرغوب فيه بجد فاقمت بوسها من خدها و قولها حفرجك علي حاجه و فتحت الموقع هنا علي نيك الامهات قالتي هات السجاير جنبي و سبني اقراء ده حاجه روووعه فقعد جنبها و حطيت ايدي علي فخدها و بدات العب في كسها و هي كان سكته و قالتي احمد عايز اسال عن حاجه استنوا

قالتي عايز اسال سوال هو ازاي يتعمل موقع لنيك المحارم قوله علشان ده متعه بجد قالتي بس القصص ده بجد قولها في بجد و في خيال قالتي بس للي يتخيل للي بيعمل مع امه كده اكيد بيكون بيتمنا كده بجد وطبعا انا كان كل ده ايدي علي كسها ومسكت ايدها و حطيتها علي زبري فابصتلي و ضحكه و قالتي هو لسه وقف قولتها طب فاقامت و قالتي تعالي علي السرير اعلمك النيك قولها عايزك تقوللي حاجه تجنني فضحكه و قالتي تعالي نيكني يااحمد و نزل في كسي فانا قومت و بدات ابةسها و امص شفايفها و لسنها و طلعت بزازها و قعد الحسهم و امصهم قالتي مص رقبتي فمصيت رقبتها و لحست بطنها و وصلت للاندر قعد الحس كسها من فوق الاندر فقالتي قعلني الكلوت و رفعت وسطها فقلعتها و بدات الحس شفابف كسها قالتي مص زنبوري فاحطيتوا في بقي و قعدت امصه جامده اووووي لحد ماوصلت لي رعشه جامددده لدرجه اني خفت عليها فابطلت مص قالتي بعصبيه كمل كمل بسررررعه و قالتي اااااااااه دخله بسررررعه فابدات ادخله براحه لقيتها شدني نحوها فدخل كله و قعدت ادخله و اطلعه بسرعه لدرجه اني حسيت ان قلبي حيقف فابدات ابطيا فقالتي مش عارف تنيكني يا عيل رحت جعت اسرع من الاول لي اثبتلها اني جامده لحد ما بدات انزل فيها و كنت بنهج بغباء قالتي ماطلعهوش سيبه جوايا ارتاح شويه و عايزك تخلي السرير كله دم من كسي فابدات امص رقبتها لدرجه اني عملت دايره كبيره حمره زي حبس الدم قالتي اوعي تسيب اثر قولها رقبتك ادمرت قالتي **** يخرب بيتك للي حشوفها حيعرفها بس المهم ابوك قالها خلص بقه و رحت قايم من فوقها و نمت جنبها و قولتها تعالي اقعدي علي زبري حعلم حاجات جامده قامت بسرعه و قعدت علي زبري امده بس كانت بتصرخ و تتحرك فوق و تحت و يمين و شمال و تقولي زبرك بجد ناررررر قولها بدون مقدمات عايز انيكك في طيزك قالتي ازاي يعني شوف زبرك قد ايه و خرم طيزي قد ايه قالتها جربي بس انا مش حضرارك ابدا

الام النيكوكه جعلت ابنها شاذ

الام النيكوكه جعلت ابنها شاذ

أمى اسمها ليلى تبلغ من العمر 38 عاما ارمله وانا شاب 18عام نعيش انا وهى فقط جسمها قمحى اللون صدرها كبير وموخرتها ليست كبيره وساقيها لا يوجد لها مثيل كانت لها صديقه اسمها رنيا كنت دائما تزورها كل يوم عاده تزورها وانا فى المدرسه كان لديها ابن فى سن 15 عام فى يوم رجعت من المدرسه مبكرا دخلت المنزل سمعت صوت غريب صوت واهات دخلت غرفه النوم رأيت امى عاريه وصديقتها تلعب فى كسها وبتشتمها يالبوه يا متناكه يلى ملكيش راجل وانا راجلك وامى بتبوس رجلها عشان تنيكها لحظوا وجودى انتفضت امى وحاولت تغطى نفسها فتركتهم فنادت عليا رانيا يابن اللبوه تعالى قلتلها نعم بتشتمى ليه قلتلى مش عاجبك ما انتا امك بتتناك قلتها مش هينفع كدا قالت انتا مش تقدر تعترض انا مصورها فيديو وممكن افضحها يعنى هى كلبه عندى وانتا كمان وقلتلها بعد كدا يالبوه النيك فى اى وقت الخول ابنك عرف خلاص مش هيبقى الصبح بدرى كدا ومشيت وعاتبت امى ولم ترضى عليا باى كلمه وبدأت تتلبون عليا عشان انيكها وتلبس عريان اوى وتدلع عليا وتمسك زبى لحد ماقلعت ملط وباست ايدى ورجعلى تترجانى انيكها قلتلها بس بشرط قالت اشرط قلتلها مافيش القاب وهتبقى زى الشرموطه معايا وفقت طبعا بكل سرور ونيكتها نيكا ملهاش حل
تانى يوم جت رانيها ومعاها ابنها وعايزا ينيك ليلى طبعا محدش يقدر يرفض الولد مسكها بيحاول ينكها بس دى لبوه مهما عمل مش هيكفها لكن الولد طلب طلب غريب قال انا عايزه هو عايز ينكنى فقلت لا طبعا رانيا قالت مافيش لا هينيك وانا الى هزوق ليه ودخلت حلقتلى شعر طيزى وظهرى وبطنى وصدرى ولبستنى قميص نوم امى وحطتلى مكياج وقالتلى دى دخله ابنى عليك هينيك طبعا دخلت مصتله وفضل يلعب فى بزى و خرم طيزى وراح منيمنى على بطنى ونكنى نيك لبكل الاوضاع وجابهم 3 مرات لحد ما خرم طيزى بقى ينقط دم ولبن مع بعض وطبعا مش قادر اعترض واللبوه امى طبعا رانيا بتنكها انا اتنكت من هنا ومقدرتش اقوم فضلت نايم زى اللبوه خرم طيزى مفتوح وبيجيب دم ولبن والمكياج متبهدل والقميص متقطع وطبعا اتصورت زى اللبوه امى ومن ساعتها بقيت مرات الولد ده ورانيا بقيت تأجر امى للرجاله ينكوها وتاخد فلوس وتديها عموله قليله وبقينا خدمنهم وابنها بيكننى 3 مرات فى اليوم تقريبا ولسه زى ما احنا لحد دلوقت

مين يقدر على أمى – نسخة معدلة

مين يقدر على امي.. (لو حد من محارمك يقدر على امي .. ادخل وشوفها في المسلسل,, “شوف محارمك في المسلسل”)

اهم حاجة .. الكلام الجاي ده,,, لانه اهم من القصة نفسها…..

__________

في البداية احب اعرفكم على نفسي … انا اسمي حسام 20 سنة من بورسعيد بدرس في كلية تجارة

قصتي او اقصد اقول مسلسلي او سلسلتي هتبقى عبارة عن حلقات ارتجالية يعني منظمة لكن مش منتهية … وهيكون معظمها عن .. امي,,,, سهام 48 سنة مطلقة وبتشتغل في اتيليه لتأجير فساتين الزفاف…

خلينا نتعرف ع الست دي شوية … ست متسلطة شخصيتها قوية جداً بتسيطر وتتحكم في كل حاجة وف أي حد,, واكيد انا من ضمنهم….

يمكن اللي مساعدها في كده ,,,,, جسمها… واللي لو جينا نوصفه هنقول انها ست ضخمة ,, ومش معنى كده انها تخينة لكن ,,, طويلة, وممكن نقول مليانة شوية لكن مش اوي,, ويمكن اللي مبين كده هو حجم طيازها وبزازها… لكن ممكن نقول ان جسمها يشبه ستات المصارعة.. لون جسمها قمحي,, وشعرها اسود..

مش عايز اطول عليكو في الوصف وهنسيب بقية الوصف في الاحداث نفسها..

عايز بس الفت النظر انه يمكن تحسو بملل شوية في اول 3 او 4 اجزاء لكن متأكد ان بعد كده المتعة كلها جاية… وده بسبب اني من النوع اللي بيهتم بالمواقف اكتر ما بهتم بالسكس نفسه.. وشايف ان المواقف نفسها هي اللي بتهيج …. يعني ممكن تحس انك بتتفرج على فيلم وفيه مواقف واحداث…

يعني القصد, انك لو عايز تهيج فعلاً حط نفسك مكان أي حد من الابطال او عيش المسلسل كله وحس انك فيه والاحداث بتحصل ادامك ,,,, اياً كان نوعك انا متأكد انك هتلاقي اللي بتحبه….

من الاخر عشان مطولش … لاول مرة هعمل حاجة مظنش حد عملها قبل كده … اللي حابب يشوف محارمه في المسلسل ده .. هيكلمني على الايميل ويديني اسم ومواصفات أي حد من محارمه وهيشوفها في المسلسل في اقرب جزء ممكن …

ووروني بقى مين امه او عمته او خالته او اياً كانت من محارمه … هتقدر على امي ^_^؟

وعلى فكرة انا اللي هحدد مين هيقدر عليها ^_^

مستنيكو كلكو تجيبولي ابطال .. ونشوف مين يقدر على امي

وده ايميلي

________________

وطبعاً عشان محدش يزعل هبدأ في القصة من دلوقتي واحكيلكو الجزء الاول….

من بعد ما ابويا طلق امي من خمس سنين واللي مش عارف كان سبب الطلاق ايه,, عايش انا وامي واخواتي اسماء 24 سنة, سارة 18 سنة, ندى 12 سنة,,, وطبعاً كانت امي هي المتحكمة في البيت سواء كان بعد الطلاق او قبله…. عايش حياتي عادي زي أي شاب كلية وصحاب ونت وشغل,..

عايشين في حالة كويسة ومش ناقصنا حاجة , لكن امي حكمت عليا اني اشتغل مش عشان فلوس لكن عشان شايفة اني كده هبقى راجل ولازم اعتمد على نفسي من دلوقتي “انا مبقتش صغير”…

نقلنا لبيت تاني من بعد ما امي بدأت الشغل من اربع سنين.. ونقلنا عشان نكون قريبين من مكان شغل امي فنقلنا فوق منطقة الاتيليهات واللي فيها محل امي …

يمكن كنت بسأل نفسي كتير ان شغل امي مبيجبش فلوس كتير وخصوصاً ان ابويا سافر بعد الطلاق ومش بيبعتلنا فلوس… ومع ذلك كنا عايشين في مستوى كويس … وده اللي خلاني استغرب واسأل نفسي .. امي بتجيب الفلوس منين؟؟؟

مش عايز اقول ان الموضوع ده اخد وقت كتير من حياتي .. لكن انا كنت عايش حياتي دلع في دلع وعايش حياتي لنفسي وبس – وده طبعاً برة البيت بس –

لكن بدأت اخد بالي من تصرفات امي شوية .. كانت بتتأخر برة البيت كتير وطبعاً بحجة الشغل ومش عايز اقول اني كنت بسألها عن تأخيرهاً لان طبعاً محدش في البيت يقدر يسألها سؤال زي ده ,,, ولكن هي من نفسها كانت بتيجي تقول وانا متأكد انها حتى لو مقلتش مكنش هيفرق مع حد ولا حد هيسأل…

المفروض ان انا واخواتي بنبقى كلنا برة البيت الصبح انا ف الكلية واختي اسماء ف الشغل .. كانت بتشتغل في سنترال تحت البيت .. وامي هي اللي جابتلها الشغل ده .. وسارة وندى في المدرسة … وامي بتبقى لوحدها ف البيت الصبح نايمة طبعاً ..

وف يوم كان عندي محاضرات في الكلية ولما روحت اتفاجئت انها اتلغت فرجعت البيت بدري .. لكن لما روحت ملقتش امي ,, دورت ف اوضتها وف الحمام وف كل حتة ف البيت لكن ملقتهاش.. غيرت هدومي وقعدت اتفرج ع التلفزيون,, وبعد ساعة تقريباً لقيت باب الشقة بيتفتح وامي داخلة واول ما شافتني اتفاجئت لكن علطول عدلت نفسها واتصرفت على طبيعتها وقالتلي: ايه اللي جابك بدري النهاردة؟
رديت: المحاضرات اتلغت
سابتني ودخلت اوضتها وتقريباً نامت لانها مطلعتش… مركزتش في الموضوع وعديت اليوم عادي

وبعدها بكام يوم وانا ف الكلية حسيت باني تعبان شوية وقررت ارجع البيت .. ووبرده لما رجعت البيت ملقتش امي في أي حتة في البيت .. ساعتها سألت نفسي ممكن تكون فين بدري كده .. هي بترجع من الشغل بليل متأخر ولما بترجع كمان بتسهر ادام الكمبيوتر وبتنام بعد الفجر .. ايه اللي مصحيها بدري كده وراحت فين؟؟

بدات اشك ان الموضوع فيه حاجة مش طبيعية.. وقررت اني ابقى اركز في الموضوع ده واعرف ايه السر فيه.. وبدأت ايام كتير ارجع من الكلية بدري وفي مرات كتير منها مكنتش بلاقي امي ,, عشان كده قررت اني اراقبها ,, وفعلاً في يوم نزلت على اساس اني رايح الكلية ولكن فضلت واقف بره العمارة ومستني امي تنزل عشان اراقبها واعرف بتروح فين الصبح بدري كده لكن عدى وقت طويل وامي منزلتش .. فقدت الامل وقررت اطلع البيت وقولت اكيد مش هتنزل النهاردة وقولت ااجلها ليوم تاني .. لكن اتفاجئت اني لما طلعت البيت ملقتش امي .. استغربت وقولت جايز تكون نزلت وانا ماخدتش بالي لكن افتكرت اني مشلتش عيني من ع البوابة واكيد انها مخرجتش من العمارة .. ساعتها فكرت وقولت اكيد يبقى هي لسه ف العمارة وفقدت الامل اني الاقيها في اليوم ده وقررت ادخل انام وااجل الموضوع ليوم تاني …

وفعلاً كررت نفس الموضوع ف يوم تاني لكن مخرجتش بره العمارة … لكن استنيت في الدور اللي تحتينا وشوية وسمعت صوت باب شقتنا بيتفتح وعرفت ان امي خرجت وبسرعة قررت انزل عشان متنزلش تشوفني لكن لما نزلت دورين بصيت ملقتهاش نازلة .. ولما بصيت لاقيتها طالعة لفوق.. طلعت وراها براحة لغايت ما لاقيتها داخلة السطح .. اتسحبت ودخلت وراها بشويش .. لاقيتها داخلة اوضة فوق السطح ,, والمعروف ان الاوضة دي فاضية ومحدش بيدخلها .. شوية وسمعت صوت حد طالع ع السلم .. جريت بسرعة ونطيت ع السطح التاني ووقفت ورا السور اشوف مين اللي طالع .. لاقيته عم شعبان البواب دخل وقفل الباب وراه بالقفل .. وبعدين دخل الاوضة .. اتمنيت اني ادخل الاوضة وراهم لكن خفت .. وقولت استنى لغايت لما يخلصو احسن .. وبعد ساعة لاقيت عم شعبان خارج من الاوضة وفتح باب السطح وخرج وبعده بشوية لاقيت امي خارجة وبتعدل هدومها ونزلت هي كمان .. بسرعة نطيت تاني ع السطح ودخلت الاوضة واتفاجئت لما لاقيت مرتبة ومخدة ع الارض وشوية كراكيب في الاوضة وباين ان كان حد بيربي فيها حيوانات او حمام حاجة زي كده .. عرفت ساعتها طبعاً ان امي كانت بتتناك ومن مين ؟؟ عم شعبان البواب …

نزلت البيت وانا مش مصدق نفسي .. ودخلت البيت لاقيت امي في الحمام بتستحمى دخلت اوضتي وقفلت الباب عليا ورميت نفسي ع السرير وفضلت افكر في اللي حصل ده لغايت لما روحت ف النوم .. صحيت على صوت اختي سارة وهي بتصحيني عشان الغدا وبتقولي: اصحى يا حسام عشان تتغدى
صحيت وروحت غسلت وشي وبعدين روحت عشان اتغدى .. واحنا ف وسط الغدا لاقيت امي بتقولي: انت مروحتش الكلية النهاردة ولا ايه؟
اتخضيت, لكن لحقت نفسي بسرعة: لا روحت, بس تعبت ورجعت بدري
ردت: بقالك كام يوم بتتعب وبترجع بدري ,, ايه الحكاية؟
بدأت اقلق,, رديت: معرفش مالي اليومين دول ,, بقيت بتعل وبدوخ وانا ف الكلية
ردت: مانت لو تخليك في كليتك وشغلك مش هتتعب, سيبك من الحاجات التانية دي
قولتلها: حاجات تانية ايه؟
بصتلي بعصبية , خوفت وسكت وكملت غدايا

وبعد الغدا نزلت الشغل ,,”وبالمناسبة انا بشتغل في محل مجوهرات دهب للزفاف وغيره” وبرده امي هي اللي جابتلي الشغل ده

وانا ف الشغل فضلت قاعد سرحان بفكر في اللي حصل في اليوم ده واني اكتشفت ان امي بتتناك ومن عم شعبان البواب … فضلت افكر وافكر .. زباين تدخل وزباين تخرج وانا عمال افكر ف الموضوع ده لغايت ما روحت البيت وبرده دخلت اوضتي وفتحت اللاب توب بتاعي وقعدت ع النت وحبيت اخرج من الجو اللي انا فيه ده فتحت الايميل والفيس لكن ملقتش حاجة جديدة.. فقررت افتح مواقع سكس اهو اي حاج تخرجني من المود اللي انا فيه .. اتفرجت على افلام وشوفت صور ومفيش حاجة ركزت فيها خالص ولا شدت انتباهي .. كل تفكيري كان في الموضوع اياه لغايت ما عيني وقعت على كلمة قصص محارم ومكنتش دخلت القسم ده قبل كده.. لكن معرفش ايه حصلي وقتها وقررت اني ادخل واقرا …

وفعلاً فتحت القسم وبدات اقرا كل القصص اللي ليها علاقة بالامهات وقريت قصص كتير لغايت ما لاقيت قصة تشبه قصتي ,, والبطل في القصة عشان يتأكد صور امه وهي بتتناك بعد ما خبا كاميرا في المكان اللي كانت بتتناك فيه .. دخلت الفكرة دماغي وفضلت مدة افكر فيها واحاول اقنع نفسي وف نفس الوقت خايف ومش عايز اعمل كده ,, لغات ما وصلت في الاخر اني هعمل كده وفعلاً اجرت كاميرا من الاستوديو اللي جنب محل الشغل بتاعي وأجرتها لمدة يومين وعلطول طلعت السطح ودخلت الاوضة ودورت على مكان اخبي فيه الكاميرا بحيث متكونش باينة .. الموضوع كان صعب لكن قدرت اخبيها في الكراكيب اللي كانت في الاوضة ,,

وتاني يوم الصبح طلعت السطح عشان اشغل الكاميرا قبل ما يطلعو .. وشوفت امي خاجرة من البيت دخلت بسرعة عشان اشغل الكاميرا وبعدين جريت عشان استخبى ف السطح التاني .. لكني اتفاجئت انها مطلعتش ولا هي ولا عم شعبان .. نطيت ع السطح تاني براحة وروحت بشويش ناحية باب السطح وملقتش حد خالص .. استغربت امال امي راحت فين ؟…

دخلت قفلت الكاميرا وقولت اخليها لبكرة ولما اخلص ابقى اخد الفيديوهات وارجع الكاميرا عشان صاحب الاستوديو كان مبلغتي انه محتاج الكاميرا في اليوم ده عشان عنده ضغط شغل.. وفعلاً استنيت تاني يوم واتمنيت انهم يطلعو في اليوم ده … عشان مبقاش اجرت الكاميرا ع الفاضي

وفعلاً تاني يوم طلعت السطح واستنيت لغايت لما امي تطلع من الشقة عشان افتح الكاميرا واسجل .. وفضلت واقف اراقب ع السلم لغايت لما لاقيت امي طالعة من الشقة.. جريت ع الكاميرا فتحتها وجريت ع السطح التاني استخبى كالعاده .. واتمنيت انهم يطلعو اليوم ده وفعلاً بعد شوية لاقيت امي داخلة السطح وبتقلع هدومها وهي ماشية لغايت ما دخلت الاوضة وشوية ولاقيت عم شعبان داخل وراها وقفل باب السطح كالعادة .. وفضلت واقف مستنيهم يخرجو لغايت ما حصل حاجة مكنتش اتوقعها .. لاقيت صوت بيخضني من ورايا بيقول: انت واقف هنا بتعمل ايه؟
بصيت ورايا واستغربت لما لاقيتها ميرفت مرات بواب العمارة اللي كنا فيها قبل ما ننقل للعمارة دي..

قالتلي: ايه ده؟ حسام؟!! انت بتعمل ايه هنا
ارتحت شوية وابتسمتلها وحاولت اغير الموضوع وسألتها: انتي اللي بتعملي ايه هنا؟
ردت: احنا اشترينا الاوضة دي ..”وهي بتشاورلي على اوضة فوق السطح اللي احنا فيه”
قولتلها: ايه ده؟ بجد ؟ اشتريتو الاوضة دي؟
قالتلي: هي مش اوضة .. دي شقة.. انت شايفها صغيرة بس عشان بتبص عليها من بره
ضحكت وقولتلها: ايه ده؟ داحنا اتغنينا اوي اهو
ضحكت وقالتلي: بس انت برده مقولتليش بتعمل ايه هنا؟
قولتلها: احنا كمان نقلنا في العمارة اللي جنبكو دي
قالتلي: ايه ده؟ بجد؟ امال بتعمل ايه ع السطح ده
اتلجلجت شوية ,, لكن رديت: اصل احنا آآآ في واحد بيطلع دايماً ع السطح ويقطع وصلة الدش بتاعنا ..
فانا طلعت بقى عشان اراقب واعرف مين ده
قالتلي: اهااااااااا طيب.. اسيبك انا بقى عشان اروح احضر للغدا
قولتلها: ماشي.. مبسوط اني شوفتك
“بالمناسبة: ميرفت 38 سنة.. ست شخصيتها قوية برده ومحدش يحس انها مرات بواب خالص وكأنها كانت حاسة نفسها احسن من كل السكان في العمارة اللي كنا فيها .. وانا كنت متعلق بيها جداً .. لكن كان دايماً في مشاكل بينها وبين امي .. شكلها كان زي اي شكل ست ريفية عادية .. لكنها كانت بتحاول تبقى زي ستات المدن عادي وكانت فعلاً كده .. وكان من الصعب ان حد يفرق بينها وبين ستات المدن .. كانت بيضة وطويلة شوية وجسمها مظبوط وبزازها وطيازها حجمهم متوسطين ومشدودين.. وعندها ولدين شحاتة 14 سنة وخميس 10 سنين… وجوزها سعد 42 سنة”

نرجع لموضوعنا .. بعد ما ميرفت سابتني ودخلت اوضتها او شقتها رجعت اراقب الاوضة تاني لغايت ما لاقيت عم شعبان خارج وفتح باب السطح وخرج وكالعاده امي من بعده برده بتظبط هدومها ونزلت دخلت بسرعة اتأكد من الكاميرا ولاقيتها في مكانها وبتسجل .. وقفت التسجيل واخدتها ونزلت البيت .. كانت الكاميرا دي من النوع الحديث .. يعني مكانتش بتسجل على شرايط لكن فيها هارد داخلي وممكن تسجل على ميموري .. وهو كان مديني الميموري .. وعلمني ازاي استخدم الكاميرا وازاي انقل من الهارد للميموري والعكس .. لكن انا احتياطي سجلت ع الهارد وبعد كده حطيت الميموري ونقلت عليه الفيديو من الهارد وركبت الميموري في اللاب عندي واخدت الفيديو كت من ع الميموري .. ولاقيت صاحب الاستوديو بيتصل بيا وانا بنقل الفيديو وبيقولي انه محتاج الكاميرا ضروري عشان طالعة شغل قولتله خمس دقايق واجبهالك .. وفعلاً بعد خمس دقايق خلص نقل .. شيلت الميموري وقفلت اللاب واخدت الكاميرا وروحت الاستوديو رجعتله الكاميرا ورجعت البيت .. علطول دخلت على اوضتي وفتحت اللاب وركبت الهيدفون عشان الصوت .. كانت امي نزلت الشغل واخواتي سارة وندى بيزاكرو في اوضتهم واختي الكبيرة اسماء بتنضف البيت .. وفتحت الفيديو اتفرج .. كانت الاضاءة ضعيفة شوية لكن مش بطالة وقدرت احدد الفيديو كويس لدرجة ان وش امي كان واضح جداً واي حد هيتفرج ع الفيديو كان هيعرف انها هي .. بدأ الفيديو بالمرتبة فاضية ومكملش دقيقة وظهر هدوم بتترمي ع الارض .. وبعد شوية لاقيت امي بتنام ع المرتبة وهي لابسة بيكيني سوتيان وكلوت وحاطة ايديها على كسها وبتلعب فيه وشوية وصوت باب الاوضة بيتفتح وعم شعبان بيدخل وقلع هدومه ورماها ع الارض وفضل باللباس الفلاحي ونط على امي وفضل يبوسو في بعض وبعدين حط ايده ورا ضهرها وفك السوتيان وفضل يبوس ويمصمص في بزازها وهي بتدعكله في شعره وفضل ينزل براسه لحد ما وصل لكسها وقلعها الكلوت وفضل يلحسلها في كسها وهي بتلعب في بزازها ومكنش باين عليها أي حاجة ولا بتتآوه ولا أي حاجة .. الظاهر ان شخصيتها كانت قوية في السكس كمان … وشوية ولاقيت امي بدأت ترفع رجلها شوية شوية وعم شعبان عمال يلحس في فخاده وبعدين وصل لروكبتها وبعدين امي رفعت رجليها في وشه وقالتله انت مش قولت انك هتلحسلي رجلي النهاردة ,, بصلها شوية وبعدين مسك رجليها وفضل يلحس فيها وهي مستمتعة بكده وكان المنظر كأن خدام بيخدم سته .. وهي قاعجة زي الملكة وهو بيلحس زي الكلب ,,

حتى عم شعبان امي اتحكمت فيه .. شخصيتك رهيبة يا امي

بعد شوية من اللحس امي قالتله: كفاية بقى كده .. تعالى يلا حط زبك في كسي ..
قلع عم شعبان اللباس وحط زبه في كسها وفضل ينيكها 10 دقايق وبعدين طلع زبره وجاب على بطنها .. راحت امي نامت على بطنها وقالتله: يلا حطه في طيزي وخلصني ..
حط عم شعبان زبره في طيز امي وهي نايمة عىل بطنها وفضل يطلع وينزل عليها وهي ولا بتعمل حاجة .. وفضل الوضع كده 5 دقايق وطلع عم شعبان زبره وقالها: هجيبهم ..
راحت امي لافة واخدت زبره في بؤها وفضلت تمصه لغايت ما جابهم في بؤها ,, شربت امي اللبن وقالتله: يلا خلاص كده..
وقوام شعبان لبس هدومه ونزل وامي من بعده ..
فضلت يومين اتفرج ع الفيديو وانا مش قادر افهم موقف امي اللي كانت بتتناك في صمت ولا كانت متأثرة بأي حاجة خالص ولا طأنها بتتناك .. وفضلت مدى افكر اعمل ايه بالفيديو ده لكن موصلتش لحل…

وفي الفترة دي حصلت مشكلة بيني وبين امي بسبب اني بتأخر عن الشغل ومبروحش الكلية .. ويومها امي اتصرفت معايا بطريقة صعبة جداً وحرجتني ادام اخواتي .. واتضايقت منها وقررت اني اذلها بالفيديو اللي معايا ..
لكن برده مكانش عندي الشجاعة اللي تخليني اعمل كده ,, لغايت ما قررت اني اخليها تتفرج ع الفيديو وانا مش ف البيت عشان تفكر كويس قبل ما تعمل حاجة … وكان وقتها اصحابي طالعين رحلة وقالولي عشان الطلع معاهم .. وقلت ان هي دي الفرصة لان الرحلة كانت هتقعد 3 ايام ,, وقبل ما اسافر طبعت الفيديو على سي دي واديته لامي وقولتلها تتفرج عليها .. وطبعاً سألتني عن ايه اللي جواه
قولتلها: لما تتفرجي هتعرفي…!!
وسافرت وقفلت موبايلي وانا مستني ارجع عشان اشوف امي هتعمل ايه وانا ف نفس الوقت خايف اني اواجهها …..

تفتكرو اني هقدر اذل امي او اتحكم فيها؟؟ تفتكرو اني انا اللي هقدر عليها ؟؟ وكده من اول جزء؟؟

خلونا نعرف بقى ايه اللي حصل في الجزء التاني….

_______

تابعنا في الجزء الاول لما اكتشفت ان امي بتتناك من عم شعبان البواب .. واني صورتها وطبعتلها الفيديو على سي دي واديتهولها وسافرت .. عشان اذلها واتحكم فيها بعد ما حرجتني ادام اخواتي …..

عدت الـ 3 ايام وخلصت الرحلة ورجعت تاني بلدي.. اترددت كتير قبل ما اروح البيت وكنت بفكر اروح ابات في أي حتة تانية ,, فكرت كتير وخفت من مواجهة امي ,, لكن في الاخر قررت اني اروح البيت وكانت الساعة 1 بليل..

لما روحت لاقيت امي لسه مطلعتش من الشغل ,, فرحت ودخلت غيرت هدومي علطول ونمت,,, صحيت تاني يوم العصر من كتر تعب السفر,, لاقيت امي في المطبخ بتحضر الغدا,, دخلت الحمام غسلت وشي وصحصحت,,

كنت عطشان وكنت متردد ادخل المطبخ على امي ,, دخلت فتحت التلاجة عشان اشرب,, امي لفتلي وشها وقالتلي: نورت
قولتلها: نورك يا ماما
قالتلي: كانت حلوة الرحلة..؟
قولتلها: اها كانت ممتعة اوي..
قالتلي: ممتعة اوي؟ يبقى اكيد كان في بنات يا خول
ضحكت وقولتلها: يعني مش كتير
قالتلي: طيب ركز بقى في كليتك ومزاكرتك وعشان ترجع الشغل قبل ما تاخد اجازة الامتحانات
استغربت وقولتلها: اجازة امتحانات؟!!! هو انا من امتى باخد اجازة امتحانات!!!
قالتلي: انت دلوقتي في سنة تالتة .. يعني سنة مهمة مش زي اولة وتانية
قولتلها: اهاااااااا تمام
قالتلي: طيب يلا بقى روح حضر السفرة عشان الغدا..

خرجت احضر السفرة وانا مزهول .. معقول تكون لسه مشافتش الفيديو.. دانا سايبهولها من 4 ايام.. كنت متوقع الاقيها مبتكلمنيش او على الاقل تكلمني بطريقة بايخة ,, طلعت مشافتش الفيديو,, وبرده طريقتها معايا كانت غريبة اوي ,, اول مرة تكلمني باسلوب كويس كده… هو ايه اللي بيحصل بالظبط؟؟

حضرت السفرة وقعدنا عشان نتغدى ,, ولاقيت امي مهتمة بيا اوي .. وبتأكلني بايديها حتى اخواتي لاحظو تصرفاتها,, وهي نفسها لاحظت اني مستغرب,, وقطعت هي كل ده وقالتلي: انت مستغرب ليه؟ اصلك اول مرة تبعد عني فترة زي دي .. ووحشتني
قولتلها: لو كده يبقى هسافر كل اسبوع
ضحكنا وكملنا غدا

وبعد الغدا بقيت افكر في اللي حصل ع الغدا وتصرفات امي الغريبة واهتمامها بيا,, ووفكرت اني احاول اعرف اذا كانت شافت الفيديو ولا لسه.. وفكرت في طريقة اتأكد بيها,, وخوفت اسألها بصراحة ,, فحاولت الف وادور عليها,,

جبت سي دي فيلم عربي كان عندي وخرجت من الاوضة .. لاقيتها لبست هدومها ونازلة,, قولتلها: ايه ده؟ انتي نازلة؟
قالتلي: اها رايحة الشغل.. في حاجة؟
قولتلها: اصل كنت جايب فيلم ع السي دي ده وعايزك تتفرجي معايا
قالتلي: معلش .. خليها لما ارجع من الشغل بقى .. يلا سلام
وسابتني ومشيت..
قولت في نفسي,, حتى الحركة دي مجابتش نتيجة,, طب اعمل ايه ,,,,, وفجأة,, لقيتها بتندهلي,, لفيت بصتلها,, قالتلي: هو السي دي اللي انت كنت جايبهولي كان في ايه؟
اتخضيت وسألتها: هو انتي متفرجتيش عليه؟
قالتلي: لا نسيت ,, انت عارف الشغل بينسيني كل حاجة
قولتلها: لما تشوفيه هتعرفي
قالتلي: ايه حكاية لما تشوفي هتعرفي دي؟ … طيب ع العموم ابقى فكرني بليل اتفرج عليه

استنيت بليل وانا قلبي بياكلني وقلقان ,, اخواتي نامو والساعة بقت 1 ونص وامي لسه مرجعتش من الشغل ,, قعدت شوية ع النت وفتحت مواقع سكس وفتحت قسم القصص وفضلت اقرا عشان اعرف ازاي اتعامل في الموقف ده ,, خصوصا ان القصة اللي قريتها قبل كده ,, ام الواد فيها حبته وسلمتله,,,

بس اكيد الوضع معايا مختلف ,, امي دي مفيش حد زيها ,, وصعب انها تقبل ان حد يتحكم فيها او حد يعمل معاها كده ,, او حتى يحصل الموقف ده,, قريت كتير وبرده ملقتش ام زي امي ,, كل الامهات بتجيب ورا وبتسلم,, طب اعمل ايه انا؟؟ ,, ايه الوقعة المنيلة دي….

شوية ولاقيت امي جت ,, طلعتلها ,, قالتلي: ايه ده انت لسه صاحي؟
قولتلها: اها مش جايلي نوم
قالتلي: طبعاً,,, مانت رجعت من الرحلة لبخت نظام نومك خالص ,, ظبط نومك يا استاذ
قولتلها: حاضر,, تحبي احضرلك العشا لغايت ما تغيري؟
ابتسمتلي وقالتلي: ايه ده؟ بجد؟ انت هتحضرلي العشا؟
قولتلها: اها بجد .. عادي يعني ,, مش انتي امي حبيبتي (بيني وبينكو كنت بحاول اعمل أي حاجة اكسبها بيها)
قالتلي: ماشي يا سيدي ,, بس ياريت تكون بتعرف تعمل حاجة بس
قولتلها: متقلقيش ,, ابنك شيف
قالتلي: ماشي ياعم الشيف ورينا…
ودخلت تغير هدومها,, ودخلت انا المطبخ حضرتلها العشا,, امي غيرت هدومها وخرجت دخلت الحمام وخرجت كنت انا حضرت العشا, قعدت عشان تتعشى وقالتلي: يلا عشان تتعشى معايا
قولتلها: انا اتعشيت مع اخواتي خلاص
قالتلي: يعني هتسبني اتعشى لوحدي
قولتلها: طب هاجي اقعد معاكي
وروحت قعدت جنبها وهي بتتعشى,, وبقيت ااكلها بايدي زي ما هي عملت معايا ع الغدا ,, قالتلي: ايه يا واد الحنية دي؟ عشا وكمان بتأكلني بايدك
وانا حاولت استمتع بالكام لحظة دول قبل ما تتفرج ع الفيديو وحياتي تتقلب سواد
بعد العشا قعدنا نتفرج ع التلفزيون شوية ,,, امي قالتلي: انا هقوم انام انا بقى
قولتلها: طيب ماشي ,,
وبعدين قولتلها وانا ملجلج: بس انتي كنتي قولتيلي افكرك تتفرجي ع الفيديو
قالتلي: اها صحيح الفيديو,,, طب ما تيجي تتفرج معايا
قولتلها: ايه؟ لا اجي ايه؟ مينفعش اجي طبعاً,, ال اجي ال,, لالالالا مينفعش
امي اتسغربت وقالتلي: في ايه ياواد مالك؟
قولتلها: لا مفيش .. اصل آآآ اصل انا آآآ اصل في شغل لازم اخلصه للكلية
قالتلي: طب ما تخلصه بعد ما نتفرج ع الفيديو
قولتلها: لا اصل شغل كتير ولازم اخلصه
قالتلي: طب ومعملتوش ليه قبل كده
قولتلها: انا كنت عملت جزء وبعدين قولت اريح شوية وارجع اكمل
قالتلي: طيب ماشي براحتك

ودخلت امي اوضتها,, وجريت انا دخلت على اوضتي وقفلت الباب عليا,,, عدى ساعتين ومفيش ولا حس ولا خبر,, خرجت من الاوضة وروحت ناحية اوضة امي وفتحت الباب بشويش ,, لاقيت الكمبيوتر مقفول وامي نايمة…

قولت ف نفسي يمكن نامت من غير ما تتفرج او اتفرجت واتصدمت ومعرفتش تعمل ايه,, دخلت نمت انا كمان,, وانا بفكر يا ترى ايه اللي هيحصل بكرة…

صحيت تاني يوم,, اخواتي سارة وندى كانو في المدرسة واسماء في الشغل ,, والظاهر ان امي كانت في اوضتها ,, دخلت الحمام اغسل وشي وبعدين دخلت المطبخ اكلتلي كام حاجة كده ,, وطلعت عشان اتفرج ع التلفزيون,,,

شوية ولاقيت امي بتندهلي,, اتخضيت وحسيت ان في حاجة ,, وقولت اكيد شافت الفيديو,,, روحت بشويش لغايت اوضتها وفتحت الباب بالراحة ودخلت,, لاقيتها قاعدة ع السرير وشكلها كان مصدوم ووشها كان باين عليها معيطة,,,
قالتلي: تعالى يا احمد اقعد هنا ادامي
خدت كرسي وحطيته ادامها وقعدت ,,
فضلت ساكتة شوية وبعدين قالتلي: هو انت جبت الفيديو ده منين؟
اتخضيت وفضلت ساكت كتير ومش عارف ارد,, وبعدين بصتلها وانا خايف وقولتلها: صورته
قالتلي: انت اللي صورته؟,, صورت امك يا حسام؟
اتحرجت بعد السؤال ومعرفتش ارد ,, بس افتكرت اللي هي عملته ,, وهي اللي خلت واحد زي عم شعبان البواب ينيكها ,, وافتكرت اني لازم ابقى قوي وواثق ف نفسي وانا بتكلم عشان متأثرش عليا…
غيرت نظرتي ونبرة صوتي واتكلمت بثقة وقولتلها: امي؟ امي اللي خلت البواب ينيكها؟
قالتلي: انت بتعايرني يا حسام؟
قولتلها: انا مش بعايرك,, انا ابنك ,, انا بحاسبك
قالتلي: طب مش قبل ما تحاسبني ,, تعرف ظروفي الاول
قولتلها: ظروف ايه؟؟ وايه هي الظروف اللي تخلي واحدة زيك تعمل اللي انتي عملتيه؟
قالتلي: انت تعرف ايه عني؟ انا واحدة مطلقة بقالي 5 سنين وعايشة لوحدي ومن البيت للشغل ومن الشغل للبيت ,, وانا مش صغيرة واكيد كنت محتاجة راجل
قولتلها: اها ,, والبواب ده هو الراجل
قالتلي: ايه ده؟ انت مشكلتك في البواب؟
صححت كلامي وقولتلها: لا طبعاً ,, بس برده موضوع انه بواب ده مدايقني
قالتلي: هو انا لاقيت حد تاني وقولت لا
قولتلها: ياما عرسان اتقدمولك
قالتلي: كلهم كانو طمعانين في فلوسي ,, ومكنش حد فيهم بيحبكم وانا كنت خايفة عليكم
اتأثرت شوية بكلامها ,, وقولتلها: بس برده مش كده .. مش لدرجة بواب
قالتلي: معلش يا حسام كانت غلطة ,, بس عشان خاطري انسى الموضوع ده
قولتلها: انسى ازاي ؟ انا كل مرة بتفرج ع الفيديو عشان احاول اقنع نفسي انك مش انتي اللي بتعملي كده,, دانا طول الرحلة بتفرج عليه وبحاول اكدب اللي انا شايفه
قالتلي: ايه ده؟ هو انت كنت بتتفرج عليه ازاي وانت ف الرحلة؟ هو انت معاك نسخة تانية؟
قولتلها: اها عملت نسخة تانية ليا
قالتلي: ليه عملت نسخة تانية؟
قولتلها: مش مهم ,, مش وقته الكلام ده
قالتلي: عشان خاطري يا حبيبي هات النسخة اللي معاك دي عشان محدش يشوفها تبقى فضيحة
قولتلها: لا النسخة دي هتبقى معايا
قالتلي: انت عايزها ليه؟
اتلجلجت شوية وبعدين قولتلها: عشان يوم ما تفكري تغلطي تاني او تعامليني بطريقة وسخة,, يكون معايا حاجة ادافع بيها عن نفسي
قالتلي: انت بتهددني يا حسام؟
قولتلها: اها بهددك ,, واي غلطة صغيرة بعد كده ,, هخلي فضيحتك تبقى بجلاجل
قالتلي: هتفضح امك يا حسام؟
قولتلها: اللي تعمل زي اللي عملتيه يبقى لازم يتعمل معاها كده
قالتلي: ماشي يا حسام
سبتها وخرجت ووقفت ع الباب وقولتلها: اوعي تنسي الكلام ده ,, افتكريه كويس

عدت فترة كبيرة ,, وطول الفترة دي شايف امي حزينة وبتتحاشى انها تتكلم معايا ,, وكان كلامنا كله في حدود العادي والمهم بس,, كنت زعلان على زعل امي ,, وبصراحة عذرتها لما عرفت انها 5 سنين محرومة من السكس واكيد كانت نفسها تتناك ,, وبرغم زعلي عليها كنت برده بفتكر اللي هي عملته ,, وبفرح عشان على الاقل خلصت من طريقتها الوسخة معايا…

خلال الفترة دي برده,,, كنت بتفرج ع الفيديو كل شوية ,, لكن في الفترة دي بدأت الاحظ حاجة مكنتش باخد بالي منها خالص ,, جسم امي,, وبزازها الكبيرة وهي بتترقص وهي بتتناك ,, وطيزها الجبارة اللي اكبر من كاوتشات العربية ,,,

خدت بالي اني عندي احلى جسم سكسي معايا ف البيت وانا كل ده نايم,, في الاول الفكرة بدأت تيجي في دماغي ,, لكن برده كنت بستبعدها ,, لكن من كتر دخولي على قسم المحارم ,, خلاني افكر في الموضوع كتير ,,

خصوصاً,,, ان في الفترة دي كانت عيني بتقع على امي وهي بتستحمى ,, بسبب انها كانت بتستحمى والباب مفتوح ,, ومكنتش بتعمل كده قبل كده ,, وبقيت اشوفها وهي بتغير هدومها وهي بتسرح شعرها ,, وبدأت اخد بالي من طيزها وهي رايحة جاية في البيت ,, وبدأت فعلا افكر في امي ,, بقيت احلم ان الجسم ده يكون معايا على سرير واحد ,,,

الفكرة بدات تاكل دماغي ,, لكن برده كنت افكر في اني مستحيل اعمل كده مع امي ,, وحتى لو جاتلي الجرأة مستحيل اقنع الست السادية المتسلطة دي بحاجة زي كده…

بدأت الفكرة تعذبني وتتحكم فيا ,, وكتر دخولي على قسم المحارم وافلام الامهات اللي بشوفها ,, كل ده خلى الفكرة تسيطر عليا وتديني الثقة اني اعمل كده,,,

لكن موضوع تسلط امي كان حاجز كبير ادامي ,, وفضلت افكر كتير ازاي اقنعها ,, وفي لحظة اكتشفت اني غبي ,, واني اقدر اخليها تبقى زي الخاتم في صباعي,, مانا معايا الفيديو اللي بهددها بيه,,,,

قررت اني ابدأ معاها بشكل بسيط في الاول,, وبعدين لو مانعت ابقى اهددها,,

وفعلاً جاتلي الجرأة ودخلت عليها المطبخ وهي بتطبخ وحضنتها من ورا ,, وقولتلها: هو الجميل هيفضل زعلان مني كده كتير؟
فضلت تشتغل ومردتش عليا,,,
مسكت بزازها وحطيت وشي جنب خدها وقولتلها: طب الجميل يرضيه نفضل متخاصمين كده؟
قالتلي: انت عايز ايه يا حسام؟
قولتلها: هكون ايه يعني ؟ بصالحك يا قمر
قالتلي: تصالحني؟ مش كنت بتهددني؟
قولتلها: ما خلاص بقى يا قمر .. كنت متعصب وغيران عليكي
قالتلي: غيران عليا؟
قولتلها: اها غيران عليكي ,, انتي مش امي حبيبتي ,, والمفروض تكوني ملكي انا
قالتلي: ملكك انت ازاي ؟
قولتلها: اها ملكي,, يعني بتاعتي انا لوحدي
قالتلي: بتاعتك؟
قولتلها: اها بتاعتي,, وتعملي كل اللي اطلبه منك .. وانا هنفذلك اللي انتي عايزاه
قالتلي: تفتكر هتقدر تنفذلي اللي انا عايزاه؟ وبعدين ايه اللي انت هتطلبه مني
قولتلها: هطلب منك زي ما اطلب بقى ,, هطلب منك ناكل لوحدنا .. ااكلك بايدي ,, تاكليني بايدك ,, اشربك عصير ,, تدعكيلي في شعرك ,, اعملك مساج,,, كده يعني
قالتلي: طب ما نتجوز احسن
قولتلها: وماله؟ انتي عندك مانع؟
قالتلي: انت بتستهبل يالا ولا ايه؟
قولتلها: لا ولا بستهبل ولا حاجة
ولفيت ووقفت ادامها ونزلت على ركبتي,, ومسكت ايديها وقولتلها: سهام,,, تقبلي تتجوزيني؟
قالتلي: لا,,, دانت اتجننت رسمي
قولتلها: انا مجنونك يا سوسو ,, انا بموت فيكي ومقدرش اعيش من غيرك
فضلت تضحك ,, قولتلها: ها؟ موافقة؟
قالتلي: بس برده انت مش هتعرف تنفذلي اللي انا عايزاه
قولتلها: اؤمري
قالتلي: انا عايزة النسخة اللي معاك يا حسام..
قلبت وشي ووقفت
قالتلي: يا حسام انا اصلي خايفة أي حد يشوفها واتفضح ,, وانت اكيد مش عايزها يعني ,, وبعدين اديك شوفتني اهو ولا غلطت تاني ولا بقيت بطلع السطح ومبقتش بعاملك بطريقة وسخة زي مانت قولت
قولتلها: هو انتي كنتي بتعامليني اصلا؟
قالتلي: مانا برده كنت مصدومة يا حسام ,, اصلك لاقيتك بتهددني ,, ودي وجعتني ,, ابني اللي ربيته وعملتله كل حاجة بيحلم بيها ,, بيهددني
اتأثرت بكلامها
قالتلي: ها ؟ هتجيب النسخة؟
قولتلها: لا ,, خليها معايا متخافيش محدش هيشوفها
زعلت وقالتلي: برده؟
قولتلها: متزعليش ,, خلينا ننسى كل ده ونعيش حياتنا وي ما اتفقنا دلوقتي
قالتلي: اتفقنا على ايه؟
قولتلها: ايه؟ احنا مش خلاص هنتجوز ؟ واتفقنا كل واحد ينفذ طلبات التاني
قالتلي: يعني هتعملي مساج
قولتلها: انتي سبتي كل حاجة وركزتي المساج
قالتلي: اصل جسمي تعبان بقاله كام يوم
قولتلها: من كتر الشغل ,, انتي بتموتي نفسك في الشغل ومبتناميش كويس
قالتلي: اعمل ايه؟ مش عشان اجيب فلوس
قولتلها: خلاص من النهاردة انا راجل البيت,, وانا مقبلش ان مراتي تصرف عليا
ضحكت وقالتلي: سيد الرجالة
قولتلها: طب يلا عشان اعملك مساج
روحنا اوضتها,, وقلعتع هدومها وفضلت بالسوتيان والكلوت ,, وراحت ع السرير ونامت على بطنها ,,, روحت قعدت جنبها وفضلت امسجلها كتافها الاول وبعدين نزلت على ضهرها ,, لكن السوتيان دايقني ,, لاقيتها بتقولي: مالك؟
قولتلها: اصل السوتيان مدايقني ,, مش عارف امسجلك ضهرك بسببه
قالتلي: طب ما تقلعهولي
اتفاجئت وسكت معرفتش ارد
قالتلي: في ايه يابني؟ ما تقلعهولي
فضلت ساكت ومصدوم,, بصتلي وضحكت وقالتلي: لاااااااا,, متحلمش ,, انت هتقلعهولي بس لكن ولا ايدك هتلمسي بزازي ولا عينك حتى هتقع عليهم
وفكتلي السوتيان وقلعته لكن من غير ما اشوف بزازها فعلاً ,, وكملت مساج في ضهرها,, وكنت كل شوية بحاول انزل لطيزها…

وانا بعملها مساج هيجت عليها اكتر ,, معقولة امي عريانة ادامي ,, وكمان بعملها مساج,, بدأت اهيج وبدأ جسم امي يتحكم فيا ,, وبقيت بتمنى انيكها دلوقتي حالاً,,

لغايت ما لاقيتها بتفوقني وبتقولي: خلاص يا حسام كفاية كده ,, انا ارتحت..
فضلت قاعد ,, بصتلي وقالتلي: قوم بقى عشان اقوم البس,,
قومت وقفت ,, بصتلي وقالتلي: ما تخرج
قولتلها: انيت مكسوفة مين ولا ايه؟
قالتلي: انت عايز ايه يا خول؟ اطلع يلا
قولتلها: ماشي يا جميل .. مسيرك في يوم تحن ,, ملكش غيري برده
ضحكت وقالتلي: انت مش ممكن النهاردة يا واد

خرجت وانا مش مصدق نفسي ,, شكلها قربت وشكلي خلاص هنيك امي,,, شكلي خلاص قربت اخلي المتحكمة كلبة تحت رجليا وخدامة تخدمني ,,,

عدى اليوم عادي بعد كده وجه الليل وامي رجعت من الشغل ,, ودخلت غيرت هدومها ودخلت الحمام ,, وطلعت لاقتني محضر العشا في جو رومانسي وشموع بقى وحركات (اصلي كنت ناوي ادخل الليلة)

ضحت وقالتلي: انت مش طبيعي النهاردة
قولتلها: دي اقل حاجة اعملهالك
وقعدنا اتعشينا عشا رومانسي ,,, وبعدين امي دخلت تنام ,, دخلت اوضتي وقلعت هدومي ولبست شورت بس ع اللحم ,, وملبستش حاجة من فوق,, ورشيت برفان مثير ودخلت اوضة امي,, وروحت انام جنبها,, هي صحيت واتفاجئت,, قالتلي: انت بتعمل ايه؟
قولتلها: ايه؟ هنام جنبك,, انتي مش مراتي ولا ايه؟
قالتلي: انت بتتكلم جد ولا ايه؟
قولتلها: وانا ايه اللي هيخلني اهزر
قالتلي: انت عايز ايه بالظبط؟
قولتلها: ولا حاجة .. عايز انام جنب مراتي آآآآ اقصد امي
فضلت بصالي شوية وبعدين قالتلي: ماشي ,, لما نشوف اخرتها
نمت جنبها ,, وهي بصت النحية التانية,, روحت واخدها في حضني,,, قالتلي: وبعديييييييييين؟
قولتلها: ايه؟ في ايه؟
قالتلي: شيل ايدك
قولتلها: عادي بدفيكي
قالتلي: انا كويسة ,, اهمد بقى
قولتلها: ماشي ,, بس متزعلش انت يا جميل
نمت عادي وفضلت احسس على دراعها,, وقولتلها: انتي عارفة اني بحبك ولا لا؟
قالتلي: اها اخدت بالي الفترة الاخيرة دي
قولتلها: مانتي اللي مكنتيش بتديلي فرصة
قالتلي: احنا مش اتفقنا ننسى اللي فات
قولتلها: صح,, عندك حق ,, ننسى
وروحت بايس دراعها
قالتلي: طب وده اسمه ايه؟
قولتلها: عادي ببوس مراتي حبيبتي
قالتلي: ايه حكاية مراتي دي؟
قولتلها: ايه؟ مدايقاكي؟
قالتلي: لا يعني بس مش فاهماها
مفعول الحباية اللي اخدتها وانا بغير هدومي بدأ يشتغل وخوفت كل ده يروح ع الفاضي,, وبدات اهيج ومبقتش عارف اسيطر على نفسي
قولتلها: بصراحة كده عايز امارس حقوقي الزوجية معاكي
شالت ايدي من عليها بسرعة وقامت وبصتلي وقالتلي: انت ايه حكايتك؟ انت عايز ايه بالظبط؟ وناوي على ايه؟
قولتلها: ما تبطلي عبط بقى وتعالي نعيش اللحظة
قالتلي: لحظة ايه اللي نعيشها يا وسخ؟
قولتلها: اييييييييه ؟؟ احنا هنلبخ؟ يعني هو ماشي مع البواب وانا لا
سكتت وبصت في الارض
قولتلها: البواب مش احسن مني ,,, وبعدين انتي امي ,, وانا احق من الغريب
قالتلي: اديك قولتها ,, انا امك ,, مينفعش يا حسام
قولتلها: لا ينفع ,, وبصراحة بقى انا نفسي فيكي .. ولا تحبي افضحك بالفيديو اللي معايا
قالتلي: انت بتهددني تاني يا حسام؟
قولتلها: اها بهددك .. عشان اتفقنا اننا ننفذ طلبات بعض ,, واديكي انتي اهو بتستهبلي من اولها
قالتلي: احنا اتفقنا ننفذ طلبات بعض اها, لكن متوقعتش انها توصل لكده
قولتلها: مليش دعوة بالكلام ده كله .. يا تنفذي كلامي ياما تتفضحي
اتأثرت اوي وكانت هتعيط,, وقالتلي: طب ممكن نأجلها؟
قولتلها: نأجل ليه؟
قالتلي: اصل انت فاجئتني ,, وكمان انا عندي الدورة
اتصدمت وقولتلها: يا بااااااااااااي ,, وده وقته؟
قالتلي: اعمل ايه طيب؟
قولتلها: خلاص نخليها يوم تاني ,, بس خليكي فاكرة,, اوعي تنسي
قالتلي: ماشي
قولتلها: يلا نامي بقى .. نامي في يومك الفقر ده .. يعني الحباية راحت ع الفاضي
قالتلي: ايه ده. انت اخدتلي حباية كمان؟
قولتلها: اها ياختي ,, امال هقدر على جمل زيك ازاي؟
اتغيرت وبدأت تضحك,, بصتلها وضحكت انا كمان
قولتلها: نامي نامي .. بس خليكي فاكرة بعد ما الدورة تخلص .. انا حاجز بعدها علطول
قالتلي: ماشي

نمنا وعدى اليوم ده ع الفاضي ,, ومقدرتش اطلع غير بكام حضن واحنا نايمين ,, حتى البوس مقدرتش ابوسها,, لانها كانت مصدومة ولسه مش واخدة ع الوضع ,, وانا عزرتها..

عدى يومين,, وطول اليومين كنت هايج عليها جداً وكل شوية اسألها عن الدورة تقولي لسه,, وشوفت منها احلى حركات ومناظر ممكن اشوفها ,, وهيجت ع الاخر ومبقتش بقدر اتحكم ف نفسي ادامها,, لغايت ما سألتها في مرة عن الدورة وقالتلي انها خلاص خلصت,,

استعديت اوي اليوم ده واخدت حباية برده ودخلت عليها لاقيتها قاعدة بتعمل شعرها ادام المرايا ,, دخلت من وراها وحطيت ايدي على كتافها,, وبوستها في خدها ,, وقولتلها: يلا بقى .. انا مش اقدر
قالتلي: ماشي هخلص اهو
خلصت وقامت وقفت ,, شديتها نحية السرير,, مسكت ايدي وقالتلي: استنى ,, مش علطول كده ,, اصبر
وكانت لابسة روب احمر عليه ورد ,, فكت الحزام وقلعت الروب ,, وشوفت احلى جسم في الدنيا ,,, بزاز وطياز يوزنو تلت اربع ستات فوق بعض ,, وجسم منسق ,, وطول ,, حسيت اني داخل على 4 في ليلة واحدة ,, وكانت لابسة سوتيان وكلوت بكيني اسود,,,

قالتلي: ايه رأيك ارقصلك؟
قولتلها: وماله؟ حد يكره؟… ارقصي يا جمل
شغلت اغنية ع الكمبيوتر ,, وفضلت ترقص وهي بالبكيني وطيازها وبزازها بيرقصو معاها ,, هيجتني ع الاخر بنت المتناكة ,,, مبقتش قادر اتحكم ف نفسي,, وقومت رقصت معاها وروحت لافف وراها وقلعتها السوتيان ,, عشان اشوف احلى بزاز في الدنيا,,

لدرجة ان لساني طلع ,, وبقيت شبه الكلب بتاع الكرتون ,, وفضلت واقف مكاني مركز في بزازها مش عارف اتحرك ,,,

هي بطلت رقص وقالتلي: ايه؟ مالك؟ بزازي عاجبينك؟
قولتلها: دول يعجبو اللي ميعجبوش العجب
وروحت عليها وحضنتها وحاولت ابوسها,, لكن هي حاشتني,, وقالتلي: يا حسام عشان خاطري,, انا قلقانة من موضوع الفيديو ده ,, لو بتحبني هاتلي النسخة اللي معاك

بصراحة مكدبش عليكو ,, مع اني مكنتش ناوي اديلها النسخة دي خالص ,, عشان افضل متحكم فيها,, لكن لو حد حط نفسه مكاني ,, واخد حباية تولع ,, وشايف ادامي احلى بزاز في الدنيا ,, وعلى بعد خطوة واحدة من السرير ,, وحلمي هيتحقق ,, قولت خلاص كده كده مش خسران حاجة ,,, وروحت جبتلها النسخة,,,

قالتلي: عشان خاطري اكسرها بقى,,
كسرتها ادامها ,, لغايت ما اطمنت
قولتلها: خلاص ارتحتي؟
قالتلي: بزمتك معندكش غيرها
قولتلها: لا بجد معنديش أي سيديهات تانية
قالتلي: ولا ميموري ولا فلاشة ولا الكلام ده؟
قولتلها: وحياتك عندي ,, مفيش
قالتلي: حساااام.. انا مش واثقة فيك
قولتلها: عيب عليكي ,, وغلاوتك في قلبي معنديش أي نسخة تانية خالص ,, يعني خلاص ,, مفيش حاجة في ايدي اهددك بيها … ارتحتي؟
اطمنت خالص ,, وبعدين نظرتها اتغيرت وبصتلي بعصبية وقالتلي: طيب يا خول يلا على اوضتك بقى
قولتلها: نعم؟
قالتلي: زي ما سمعت يا متناك على اوضتك
قولتلها: لاااااااااا ,, مش انا اللي يتعمل معايا كده انا…
وقفتني وقالتلي: يلا يا شرموط على اوضتك مش عايزة اسمع صوتك
جريت عليها وحاولت امسكها لكنها زقتني ووقعت ع الارض,, بصتلها وحسيت اني مش هقدر عليها بجسمها ده ,, دي عايزة عشرة او عشرين عليها عشان ع الاقل حد يكتفها ..
قومت من ع الارض وقولتلها: ماشي يا شرموطة ,, بس صدقيني هتندمي
قالتلي: يلا يا خول على اوضتك ,, واياك تكلمني بالطريقة دي تاني ,, يلا يا خول على اوضتك

روحت على اوضتي ,, وانا بوعد نفسي اني هندمها ,,, على اللي عملته,, انا صحيح حلفت بغلاوتها (اللي فعلاً مش هحلف بيها كدب) اني معنديش نسخة تانية ولا ميموري ولا فلاشة ,, لكن محلفتش ع النسخة الاصلية اللي عندي ع اللاب ,, وحظي ان اللاب كان بيتصلح ولسه جايبه النهاردة ,, ودخلت اوضتي عشان اطبع نسخة تانية وارجعلها ,, وفعلا عملت النسخة مش نسخة واحدة إنما ست نسخ وخبيت كل نسخة عند واحد من أصحابى من غير ما يعرف فى أماكن مستخبية فى بيوتهم هما نفسهم ما بيمدوش إيديهم فيها .. وعملت نفسى خيبان قدام أمى ومش عارف أعمل إيه وسيبتها تشمت فيا وتشتمنى زى ما هى عايزة يا شرموط يا خول يا متناك فاكر إنك هتضحك عليا وتلوى دراعى ياض لغاية ما خبيت كل النسخ عند أصحابى من غير ما يعرفوا ما عدا نسخة واحدة معايا ورجعت لها فى ليلة تانية وواجهتها بالنسخة الجديدة .. رجعت تتذلل لى عشان اكسر النسخة .. والمرة دى ركبها اليأس خلاص .. وقررت تستسلم لى .. قعدت قدامها وهى بتتزوق لى ولبست أفجر قميص نوم عندها .. قلتلها : الليلة دخلتك يا ماما عليا .. يا مراتى يا حبيبتى ..

كل هذا وماما صامته تماما
خرجت للصاله
جلست قليلا
وجدتها تخرج من الحجره متجهة الى المطبخ
امسكت بسكين
ثم اطلت على وقالت\سامحنى يا حسام انا
هريحك خالص
اسرعت اليها
بالكاد اخذت منها السكين
كانت ستموت نفسها
حضنتها
انهارت
اغمى عليها
لم استطيع حملها
اسرعت باحضار كولونيا
فاقت
راحت فى بكاء هستيرى
ساعدتها على الوقوف
اخذتها الى حجرتها
وهى ما تزال تبكى بهستيريا
اجلستها على السرير
وضعت يديها على وجها خجلا منى
قالت انالازم اموت نفسى
قلت لها ان فعلتى هذا ساموت نفسى ورائك
قال لا
العمر الطويل لك
قلت لها انا قلت لك
ساموت نفسى ان فعلتى
تركتها وخرجت
بقيت ماما فى حجرتها حتى عصر اليوم
التالى
قلقت عليها
دخلت لها
كانت مستيقظه لكن عينيها غارقتين فى
الدموع
قلت لها هل ستبقى عمرك كله هكذا
لم ترد
قلت لها قومى جهزى لى غذاء
قالت حاضر
وقامت منكسره ذليله الى المطبخ
واثناء الغداء وجدتها لا تاكل وعينيها
منكسرتان تماما
كان قلبى يتقطع من هذا الوضع
قلت فى نفسى ان هذا هو الوقت المناسب
لاستمتع بماما
قمت مسكت يديها
قبلتها
وقلت لها ماما انسى ما حصل
انا نسيت بجد اللى حصل
نظرت لى ماما وبدأ الدم يجرى فى وجها
قالت حقيقى
قلت لها حقيقى طبعا
انا عارف انك انسانه ولك شعورك واحاسيسك
ومطلباتك الجنسيه
نظرت لى ماما باستغراب
لكنها لم تعلق
قلت لها علشان خاطرى تناولى طعامك
قالت مبتسمه اوكى حبيبى
قلت لها بعد الغداء سنخرج فى نزهة
ابتسمت وقالت نزهة
قلت نعم
قالت اوكى حبيبى
اكلنا وخدت الحباية من غير ما أمى تشوفنى ليلتنا فل
وقالت لى حسام حقيقى انت عايز نخرج
قلت لها نعم اسرعى وجهزى نفسك قبل ما
اغير كلامى
قالت بجد
قلت يووه
ثم قمت واخذت ادفعها برفق وانا اتحسس
جسمها وأنا ادفعها الى حجرتها لتغيير
ملابسها وكانت قمه الاثاره لى
ثم ادخلتها الحجره
قلت لها بسرعه يالا
قالت حاضر
ثم قامت بدون تفكير بخلع ملابسها وبقيت
بقميصها القصير تبحث عن ما ترتديه وانا
اراقب كل جزء فى جسمها
اختارت ملابسها نظرت لى وجدتنى انظر الى
جسمها وانا سارح فى الخيال
قالت مالك يا حسام
قلت لها مفيش حاجة
ابتسمت وقالت روح يالا جهز نفسك
قلت لها لن اذهب الا بعد ما اتاكد انك
جاهزه
قالت اوف عليك
عايزه اخلع ملابسى كلها
قلت وايش فيه .. اخلعى
قالت بصوت هامس انت ناوى على ايه بس يا
حسام
قلت لها اوكى ساذهب لارتدى ملابسى
جهزنا
نزلنا الى الشارع قالت لى اين سنذهب قلت
لها الى السينما
ابتسمت وقالت سينما؟
سرنا وفى الطريق قالت شكرا يا حسام على
موقفك معى
هنا امسكت يديها وقلت لها ماما خلاص انسى
وهنا احسست بيديها فى يدى وكانها عشقيتى
واخذت ادلك كف يديها بهدوء
وفى السينما كان اللقاء المرتقب
جلسنا بين العشاق وكل شاب يجلس ومعه فتاه
فى اوضاع مثيره
هذا غير المشاهد الساخنه التى فى الفيلم
وضعت يديى على كتفيها وملت براسى على
كتفيها وقبلتها
قالت يا نهار اسود يا حسام حد يشوفنا
قلت لها وايه يعنى ما الكل حوالينا يفعل هذا
قالت لى بس هؤلاء عشاق
قلت لها بدون تفكير اعتبرينى عشيقك
ضحكت وقالت يا واد يا مجرم عيب كده حد
يشوفنا
امسكت يديها ووضعتها بسرعه على قضيبى
المنتصب
ابعدت يديها بسرعه وقالت يا لهوى بتعمل
ايه احنا فى السينما يا حسام
يالا قوم…قوم بسرعه
قمنا وخرجنا الى الشارع
قالت ايه اللى انت عملته ده يا مجنون ..
افرض حد شافك
قلت لها سورى ماما بس انا عملت هذا دون
وعى
قالت لا تكرر هذا ثانيه يا مجرم
رجعنا الى البيت
دخلت ماما حجرتها ثم نادت على
ذهبت لها وقالت لى ايه اللى انت عملتوا
ده
قلت لها وقناع البراءه يتملكنى… اقول لك
الصراحه
من يوم ما شوفتك فى احضان البواب وانا
اشعر باحاسيس غريبه نحوك ماما
قالت طيب حسام حبيبى انا امك ولا يصح ما
فعلته
قلت لها اعذرينى انا لم اشعر بما فعلت
قالت خلاص حبيبى
ثم قامت وخلعت ثيابها امامى
نظرت لى وانا اشاهدها وقالت وهى تخلع
حماله صدرها انت كبرت يا حسام وانا مش
حاسه بك
وفجاءه خلعت الستيان لسقط صدرها امامها
بجماله وسكسيته
كانت مفاجأه لى
قالت يالا قوم غير ملابسك
قلت لها ماما من فضلك انا عايز افضل معك
قالت خلاص حبيبى بس لا تتوقع منى شئ
ارتدت ماما جلباب دون ان ترتدى ستيانها
وجلست جوارى على السرير وقالت انا هنام
الان
قلت لها انا هنام جوارك
قالت براحتك
قمت وغيرت ملابسى ورجعت ونمت جوارها
مجرد ان تمددت جوارها حتى وجدت قضيبى
ينتصب
قلت لها ماما ممكن تاخذينى فى حضنك
لم ترد لقد راحت فى النوم
اقتربت منها ولامس قضيبى بفخديها
انتصب اكثر وشد
احست امى بما افعله
قالت عيب كده يا حسام هذا ما يصح
قلت لها ماما انا تعبان جدا ولا اعرف
ماذا افعل
قالت امسك نفسك
قلت ماما انا راح اجن
قالت بعد الشر عليك من الجنان
تصنعت البكاء وقلت ماما ان تعبان
قالت ياه
اخذتنى فى حضنها وارتطم زبرى فى بطنها
قالت لى انت تعبان خالص كده
سابحث لك عن عروسه من باكر
قلت لها لا اريد عروسه
اريدك انت ماما
قالت يا حسام الكلام ده عيب وحرام
قلت لها ماما انا بموت فيك ومش
قادر…حرام عليك انتى اتريحينى… ريحى
ابنك
حبيبك
قالت ازاى بس يا حسام
قلت لها ماما ارجوك امسكيه قليلا
قالت امسكه فقط
قلت نعم
ادخلت يديها من تحت الشورت وامسكته
يااه احساس جميل
اخرجت يديها بسرعه وقالت يكفى حتى لا
نغلط
توسلت اليها ان تكرر وتمسكه
قالت بعدين وياك
ارجوك ماما
ادخلت يديها وامسكته
قلت لها ماما حركى يديك عليه
قالت مستحيل
قلت لها علشان خاطرى
قالت طيب خلص بسرعه
حركت يديها عليه تدلكه
وضعت يدي على يديها وهى تدلكه
قلت لها استمرى لقد قربت ان ارتاح
قالت طيب يا خويا خلص بسرعه علشان انا
قربت اتعب… وضحكت
قلت لها صعب ارتاح هكذا
ماما ممكن ابوسك
قالت شكلك كده مش هتجبها البر
لم انتظر ردها واتجهت نحو شفتيها اقبلهم
نزعت يديها من تحت الشورت محاوله ابعادى
لكنى قد تملكت منها
حاولت ان تبتعد عنى بكل قوه لكنى كنت
متمسك بها بقوه
وشفتايا تعصر شفتاها
قالت حرام عليك يا حسام انت تعبتنىمش
كده…براحه…انت هتاكل
شفايفى…براحه عليهم
هنا عرفت انها تستسلم
قمت من عليها بعد ما عرفت انها على
استعداد لاى شئ الان
تصنعت الغضب وقلت لها حرام عليك حسى بى
ثم خرجت الى حجرتى
جاءت خلفى
دخلت قالت حسام خرجت ليه
تعالى حبيبى
قلت لها تعالى انت جوارى هنا
جلست وقالت حبيبى انا حاسه بك
قلت لها مش واضح
ثم هجمت على وقالت انت تعبتنى حرام عليك
حرام عليك هتخلينى اغلط معاك
هنا امسكت بها وتملكتها .. وضعت يدى على
خديها ونزلت اقبلها بنهم شديد
استسلمت نهائيا
رفعت جلبابها وانزلت كلوتها
قالت لى بتعمل ايه
لم اجبها ساعدتنى وخلعت الكلوت
قلت لها نفسى ارضع بزك
قالت حرام عليك
كانت فى حاله هياج لكنها تحاول ان تفيق
دون جدوى
وكانها سكيره
خلعت جلبابها نهائيا
اصبحت ماما عاريه تمام على السرير
ومازالت فى حاله لاوعى تقريبا
كانت تحرك راسها وتردد كلمات غير مفهومه
وكانها سكرانه
وقفت على ارجلى وخلعت الشورت واصبحت
عاريا انا ايضا
اقتربت ماسكا زبرى الى راس ماما وقلت لها
انظرى له علشان تعرفى هو تعبان اد ايه
فتحت عينيها ونظرت الى نظره لن انساه
ابدا
كانت نظرة الولهانه الجائعه الى زب
لكنها متردده
قالت لى بصوت مثير ك حسام انت عايز ايه
قلت لها ماما انا عايزك انت ..
قالت عايز منى ايه
قلت عايز بزازك
قالت بس؟
قلت نعم
قالت طيب بالراحه علشان خاطرى … بزازى
بس
نزلت الى صدرها الجميل ذات الحلمات
البنيه الكبيره وامسكت بهم ووضعت بز فى
فمى
والاخر فى يدى افركه بحنان
احسست بها تحرك ارجلها يمينا وشمالا من
كثره المحنه
فى هذا الوقت انزلت يدى الى عشها الدافى
ولامسته باصابعى وجدته مبلول جدا
ارتعشت ماما مجرد ملامستى له
تركت بزازها واتجهت نحو شفتيها التى
كانت فى انتظارى
اخذت شفتيها ويدى مازالت على كسها
اخيراا لقد اخذت ماما لسانى فى فمها
ترضعه بنهم
وفتحت ارجلها اكثر لكى العب فى عشها
براحتى
قمت على ارجلى وامسكت زبرى بيدى ووجهته
نحو شفتاها
نظرت لى نظره المستسلمه لامرها واغمضت
عينيها قربت زبرى لشفتاها
فتحت فمها برفق وضعت زبرى عليه
اخذته فى فمها
رويدا رويدا حتى تجاوبت معه واخذته بنهم
شديد وحرفيه شديده
اخذت تمصه كانها عاهره وتحركه بيديها
بعد اكثر من نصف ساعه من المص اخرجته من
فمها ونظرت لى وقالت : مبسوط
قلت لها جدا ,كان قلبى ساعتها يدق بسرعه
جدا
قالت لى ايه مش ناوى تريح نفسك بقى
قلت لها ياريت
قالت طيب يالا خلص … ووسعت لى مكان على
السرير وفتحت من ارجلها اكثر
كنت انوى ان انزل الى كسها لالحسه الا
انها قالت لى انه جاهز
مش مهم النهارده
هنا عرفت انها بدايه ايامى مع نيك ماما
ارتكزت بين ارجلها وامسكت بزبرى وحركته
على شفتى كسها الكبير يمينا ويسارا حتى
صرخت وقالت حرام عليك كفايه
يالا دخله
هنا امسكته بقوه ووجهته الى كسها الذى
التقف زبرى واخذ يعتصرة وكانه ماكينه
نيك
اخذت ماما تتحرك بوسطها ومؤخرتها صعودا
ونزولا دون ان تقول لى اى شئ
لم استطيع مجاراه هذه الاله الميكانيكيه
فى النيك شعرت بالنزول همست لها
سانزل… احاطتنى بيديها وبارجلها وكأنها
تقيدنى واخذت شفتاى تعصرهم حتى شعرت
بلذه كبيره وسعاده غامره كانت نتيجتها
انى قذفت بحمم زبرى داخل كسها الذى كان
فى انتظار قذائف زبرى لتتجاوب معى وتاتى
شهوتها الخامسه مع شهوتى الاولى …
يااه انها ماتزال تقيدنى بيديها
وبارجلها وزبرى ما يزال فى كسها وماما
تعتصر
شفتايا بشهوه كبيره
انتصب زبرى سريعا من قمه اللذه وهى ما
تزال جائعه
اخذت نفس عميقا وبدأت فى الثانى
شجعتنى باولى كلماتها لى قائلا
اه يا حسام شكلك كده هتقطعنى النهارده
قطعنى
شبعنى
ارحمنى وارحم كسى
زبرك جننى
ااه
شد زبرى اكثر واكثر واخذت فى دفعه اكثر
فى كسها
واستمرينا على هذا الوضع قليلا حتى قالت
لى
حسام حبيبى انت تعبت..تعالى نام على ظهرك
قمت ونمت على ظهرى
قامت ماما وامسكته بيديها وقربته من
انفها وخدها وقبلته قبله خفيفه ولحسته
بلسانها ثم قامت ووضعت ارجلها حول جسمى
الثائر ثم نزلت بجسمها وانا امسك زبرى
ليدخل فى الهدف
وكأنه يعرف الهدف المنشود
دخل زبرى منزلقا الى كسها
مالت ماما بصدرها نحوى ووضعت يديها على
صدرى واخذت تحرك ماكينه كسها على زبرى
بحركات منتظمه وشعرها منسدل على وجهى
وبزازها بشكل مثير
احسست برعشات ماما المتتاليه قالت لى
مبسوط
قلت لها وانا اتنفس بصعوبه جد د د داا
قامت من على ثم جلست على السرير وامسكت
بزازها وقال تعالى قوم هاتهم بين بزازى
…نظرت اليها… قالت يالا خلص
قمت ووضعت زبرى بين بزازها واخذت احركه
بينهم بشده
كان لهذا شعور لذيذ خاصه ان ماما كانت
تنظر لى بسكسيه رهيبه
حتى قذفت لبنى على صدرها ووجها امسكت
ماما قضيبى ومسحته على وجها وقامت
وقبلتنى قبله شهوانيه علامه على رضاها
ثم تركتنى وخرجت الى الحمام
رايت مؤخرتها عندما قامت …كنت اريد ان
اقوم وامسكها والتصق بمؤخرتها الكبيره
الا اننى لم استطيع لاننى كنت منهكا
تماما
ارتميت على السرير فى نوم عميق
واستيقظت على رؤية وجه ماما التى لا ترتدى الا الستيان والكلوت
وبطنها كانت مثيره لى جدا
قلت لها صباح الخير يا مراتى
قالت صباح النور يا جوزى

وقفت واقتربت منها وحضنتها بقوه وقلت
لها لا تخافى ساشبعك خالص
ثم انزلت عنها الستيان واخرجت صدرها
الكبير واخذت ارضعهم بهدوء حتى اهتاجت
ماما
وقالت لى يالا نخش جوه
قلت لها لا هنا
قالت براحتك حبيبى
اجلستنى على الكنبه وجلست هى على الارض
واخرجت زبرى واخذت تمصه مص لذيذ وتلعق
بيوضى وتقول لى انا مش عايزه حد يشاركنى
فيك حبيبى ااه
اه ه ه ه
اوف
زبرك ده بتاعى انا بس
انت فاهم
يا خبر دى ماما بتغير
لكن مش مهم
انا ساتدبر هذا الامر
واكملنا النيكه العاديه فى كسها
وجاءتنى فكره ان اضع زبرى فى طيزها
الكبيره
قلت لها ماما انتي مبسوطه
قالت جدا…وانت
مبسوط ماما بس بدى اكمل هذه المتعه بشئ
مختلف
قالت وكانها تفهم قصدى
اتريد ان تضعه خلفى
قلت ياريت
قالت عملته مع حد
قلت لا
قالت نفسك اوى فى كده
قلت جددا ماما بلييز
قالت طيب حبيبى ثوانى
ثم دخلت حجرتها
وقفت رايت مؤخرتها
لم استطيع تحمل هذه الطيز الجبارة
سرت خلفها ملتصقا فى طيزها بزبرى
قالت لى يا واد خليك انا راجعه
قلت لها مش قادر
قالت طيب تعالى
دخلنا حجرتها
نامت فورا على السرير على بطنها
وقالت هات الكريم اللى فى الدولاب”” كان
كريم جيل خاص بالنيك …يالها من عاهره
اخذت قليلا من الكريم ووضعته على زبرى
واخذت هى وضعيه شبيه بوضعيه الكلب
لكنها احلى
وقالت على مهلك
ثم امسكت بيديها فلقتى طيزها لتوسع لى
طريقا وسط هذا اللحم الكثير
لم اتحمل منظر طيزها
وضعت زبرى على فتحته لاجده يدخل منزلقا
بكل سهوله
قالت لى دخله كله مره واحده واتركه ولا
تحركه
فعلت
اخذت تحرك طيزها بحركات لولبيه محترفه
وزبرى بداخل طيزها مستمتعا
لم اتحمل سخونه طيزها اكثر من ذلك
قلت لها ساقذف
قالت اقذف براحتك جوه
طفى نارى
ااه
اوف
زبرك حلو قوى
قذفت حليبى فى طيزها وارتميت على ظهرها
منهكا
وخرج زبرى بعد ما نام داخل طيزها
قالت لى ياريت تتركه جوه
قلت لها خلاص نام
شويه ونكمل
قالت براحتك
قلت لها اليوم كله لطيزك
ضحكت وقالت يا جامد
واصبحت منذ هذا الوقت زوج ماما وهى زوجتى تتزوق لى وتلبس لى أفجر الهدوم

انا وحبيبتى وعيد الحب

انا وحبيبتى وعيد الحب (للى بيعيش القصص وبــــــس)

عملت صياد سمك وصيد السمك غية ♥
طرحت شبكى فى بحر الغرام غية
طلعتلى الاولى سمك والتانية بلطية …^^
والتالتة مياس والرابعة بنيه ♥
يا مسا الجمال والدلال والورد علي كل الإسكندرانيه (^_^)

اانا اسمى احمد 19 سنة اسكن فى اسكندرية وطالب فى كلية هندسة اسكندرية وزى ما بيقولى انى شكلى حلو وامور وجسمى متناسق مع طولى وانا بحب الجنس اوى اوى مش هطول عليكوووو بس عاوز اقول حاجة اخيرة انا كنت بشووف قصص كتيررررر وافلام اكتر واتعلمت منها حاجات ياما اووووى بس عمرى ما تخيلت انى ممكن اكتب قصة تكون حصلت معايا وعلى فكرة انا مش عارف اكتب ازاى بس انا هقول زى ما حصل بظبط
“بدائت حكايتى عندما ظهرت نتيجة التنسيق وكنت بحاول انى اخلص ورق التقديم بتاعى بسرعة ولمة دخلت الكلية حسيت انى فى عالم تانى حسيت انى داخل على حاجة غريبة المهم دخلنا اول محاضرة وكان فى ناس كتيرررر اوووى وهناك شوفت بنت عجبتنى اوى ومش كنت عارف اكلمها ازاى وعدا يومين وشوفتها تانى وشوفت بنت بتسلم عليها وقفت معها كتير ولقيت واحد صاحبى بيسلم على البنت اللى وقفت معها ومرة واحدة لقيتة جة سلم عليا كنت اعرفة جامد وقولتة مين دول قالى انا بكلم البنت اللى هناك دى وكدا قولتلة انتا تعرف صحبتها قالى لالالا قالى اية انتا عاوز تكلمها قولتى خلينى اسلم عليها ومش ليك دعوة باى حاجة المهم خدنى وعرفنى عليهم وقالى دى صحبتى مى ودى صحبتها ديانا وكانت اول مرة اشوفها من قريب وبصراحة غير انى كنت عاوز اكلمها ان جسمها شدنى اوووووى عندها جسم مش عارف ازاى اوصفة بس ممكن اقولكو انها شبة منة شلبى فى فلم الساحر طولها حوالى 170 سم وكان جسمها يهيج اى حد يشوفة وبعدين اتعرفت عليهم وقلتلهم اسمى احمد وكدا واتمشينا مع بعض وقعدت تقولى انتا جبت كام فى الثانوية وانا ارد عليها وقالتى شكلك “دحيح” قولتلها لا ،،،،، دة بس بشغل دماغى قبل الامتحانات قلتى انا سعيدة بمعرفتك ولازم امشى علشان اتاخرت المهم سلمت على صحبتها ومشت وانا قولت اسيب صاحبى لوحدة مع البنت بتاعتة وقولتلة اشوفك بكرا وروحت وصورتها لسة قدام عينى وعلى امل انى اشوفها بكرا ورحت تانى يوم الكلية علشان اشوفها مجتش ولا شوفت صحبتها وروحت وتالت يوم روحت الكلية مش شفتها برضو اتصلت بصاحبى قالى استنانى فى شارع كهربا وانا جى دة اسم شارع عندنا فى الكلية ولمة جة كانت معاه مى صحبتة سلمت عليهم وبسالها على ديانا قالتى انها تعبانة ومش قادرة تيجى المهم انا بان عليا انى زعلت قلتلى فى حاجة قولتلها لالا عادى المهم لو كلمتيها قوللها الف سلامة قالتلى استنا راحت مطلعة التليفون وكلمتها وقالتلها احمد عاوز يسلم عليكى انا سعتها معرفتش اقول اية غير انى قولتلها الف سلامة عليكى وهى قالتى ،،،، يسلمك وشكرا على السوال انا قولتلها على اية بس احنا صحاب ومش عرفت اقول حاجة تانية قولتلها مى معاكى اهى واديت التليفون ل مى كلمتها وراحت قفلت قالتى ديانا بتسلم عليك كتيررررر قولتلها ماشى وقولتلهم انا مروح علشان تعبان شوية قولى اوك قولتلهم اشفكوا بكرا وروحت ورحت تانى يوم الكلية كنت واقف مع صحابى ولقيت ديانا جت مش كنت مصدق نفسى قولت لصحابى ثوانى ورحت علشان اسلم عليها لقتها هى كمان جية علشان تسلم عليا واتكلمنا مع بعض شوية وبقينا صحاب وفضلنا طول اليوم مع بعض وفى اخر اليوم طلبت منها رقمها ولقيتها بدهولى بسرعة واكنى اعرفها من سنين واخدت رقمى وبديها بشوية قالتى انها عاوزة تروح قولتلها ماشى وجيت علشان اوصلها
قالتلى لالالا خاليك
قولتلها لية قالتى علشان مش اتعبك قولتلها مفيش تعب ولا حاجة
قالتلى مرة تانية
قولتلها ماشى
انتى مش عاوز حاجة
قالتلى ميرسى اوووى
قولتلها سلالالام وخرجت من البوابة
واانا مش عارف اعمل اية خت نفسى وروحت ولمة دخلت البيت غيرت هدومى
وقعت على السرير بتاعى عمال ابص على الرقم ومش عارف اعمل اية قولت وبعد نص ساعة لقيتها بتتصل بيا
وفتحت عليها وقالتى اذيك
عامل اية قولتلها الحمد ،،،، قالتى انتا روحت قولتلها اهاا قولتى حمد ،،،، على السلامة
قولتلها ،،، يسلمك
وفضلنا نتكلم مع بعض كتيررر ونشوف بعض فى الكلية اكتر وعرفتنى على صحبها وكل يوم كلامى بيزد معاها واناا بعرف اتكلم فى كل حاجة ” قصدى يعنى لمة بيكون حد فى مشكلة بيقولى عليها بحلهالة”
وكل يوم عن يوم يزيد كلامى معها لحد ما جى يوم وخلاص حسيت انى مش قادر قولتلها
انا بحبك
قالتى وانا كمان بحبك
وبقينا اكتر اتنين بيحبو بعض ونشوف كل يوم بعض فى الكلية
وكلام فى التليفون زى اى اتنين بيحبو بعض
ومع الوقت مش بقينا بنتكسف من بعض
لحد ما جى يوم كنت بتكلم معاها فى التليفون والكلام جاب بعضة وانا مش كنت بتكسف منها وقولتلها عاى فكرة انتى جسمك حلو اوىى وانا نفسى انام معاكى وقالتى وانا كمان وفضلنا نتكلم ومش حسيت بنفسى غير انى بلعب فى زوبرى “وطول زوبرى 15سم وعريض اوى وكنت عارف انو عريض علشان مسطرة الدواير اللى بنرسم بيها كنت مدخلة فى اكبر دايرة فيها “المهم وعمال اكلمها فى التليفون وبلعب فى زوبرى وهى عمالة تقولىىى جامد جامد اكتر نكنى نكنى انا ابحبك اووووووووووووووووى واانا اقولها انا بحبك اكتر لحد كا جبتهم وقالت اهااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
فى الاخر موتنى ورحت انا جايبهم وبعد خمس دقايق من السكوت قولتلها انا عاوز انيك تانى
قالتى اية قولتلها زى ما سمعتى قالتى حاضر قولتلها طلعى بزازك وبزازها كانت كبيرة اووووى قولتلها العبى فيهم وايدك التانية على كسك وفضلت اقولها انى هنكها ازاى لمة اشوفها وكدا حد ما جبناهم تانى هى قالتى انا تعبت قولتها انا عاوز تانى قالتى اية لالالالالالالالالالالا انا تعبت كفايا كدا النهاردة قولتلها ماشى قالتى انا هنام قولتها اوك تصبحى على خير
وانا مش مصدق اللى حصل المهم انا جوعت اوووى قمت اكلت وجيت نمت وتانى يوم رحت الكلية شفتها واول ما شوفتها ضحكت وانا موت على نفسى سملت عليها وعلى صحبها وصحابى وبقينا على كدا كل يوم
بنعمل مع بعض فى التليفووووون اكتر من 3 او 4 مرات وراء بعض وكنت محترف فى انى اهيجها واخليها تجيب وراء بعض وانا اجيب مرة واحدة فى الاخر
وبقينا فى الكلة نمشى لوحدينا انا وهى وكنت لمة نبقى مشين لوحدينا فى طرقة ولا حاجة
ابوسهااااااااااااااا فى شفايفهاااااااااااااااااااا ونخش مثلا السكاشن مش يكوف فيها حد ابوسها وامسك بزازها من على الهدوم وامسك طظهاااااااااا وكانت كبيرة اوى وانا “عن نفسى بحب الحاجات الغريبة فى النيك اللى مش حد بيفكر فيها “وكنت ابوسها جاااااااااااااااااااامد فى الكلية وتمسك زبرى من على الهدوم وازنقها فى الحيطة وانيك فيها بس واحنا لبسين ومرات الايام واليالى واحنا كدا ومرة خرجنا رحنا”المنتزة “هناك كانت اول مرة اشوف فيها بزازها من غير هدوم وبزازة واحدة عموما وكانت بزازها كبيرة اووووى وحولين حلمتها لون بنى فاتح
وحملتهاكانوا واقفين اوووووووى فضلت افرك فيهم بداياااااااااااااااااا لحد ما هجت خلاص وهى كمان راحت منى قولتلها انا مش قادر قالى وبعدين قولتلها العبيلى فى زوبرى بيدك قالتلى ازاى رحت فاكك الحزام ودخلت ايديها وقولتلها حركيها بسرعة لحد ما جبتهم مرتين وراء بعض وكنت ماسك بزازها وهى بتلعبلى فى زوبرى وانا مش عارف ازاى يعنى اى واحد لمة بيزل العشرة بيقرف من الستات او البنات او بتاعة مش بيقف غير بعد وقت انما انا عادى بالنسة ليا كنت ممكن اعمل 10 مرات ورا بعض لانى كنت محافظ على اكلى وكنت باكل سمك وفسفور على طولللللللللللللل المهم وخلصنا وقالتلى احمد انا مش قادرة قولتلها اعملك بيدى قالتى مش هينفع من على البطلون قولتلها خلاص لمة نروح وبعد شوية روحناااااااااااا وعملنا فى التليفون
وكل يوم تزيد المقبالت والبوس والاحضان وكنت وى احنا ى الكلية امشى ايدى على طظهاااااااا
وفضلنا على كدا كتيررررررررررررر اوووووى احد ما بقيش عارف امسك نفسى خلاص ولا انا ولا هىىىى
وكل يوم نهيج اكتر على بعض لحد ما قالتى اتصرف انا مش قادرة انا عاوزاك تنكنى قولتلها مش هينفع انتى لسة بنت وانا مش هينفع اعمل اعمل حاجة زى دى قالتى اتصرف قولتلها ماشى ومرات الايام واليااااااااااااااالى
لحد ما عرفت ان واحد صاحبى عندهم شلية فى المنتزة
وقولتلها انى عاوزة وكدا قالى لية قولتلة مش ليك دعوة هتدينى المفتاح ولا لالالالا قالى اوك بس اوعة تبوظ حاجة وتانى يوم خدنى ورانى الشلية وكدا وكان فى كدا حاجة الواحد يحتجها
المهم كلمت حبيبتى قولتلها حصل كذا كذا قالتى احمد انتى بتحبنى صح قولتلها انتى عبيطة يا بنتى
قالتى طيب هنروح امتا وازاى قولتلها مش عارف قالتلى فكر ” وكان طبعا الاجازة خلصت بتاعة الترم الاول ورجعنا الكلية تانى ” قولتلها خلاص احنا كدا كدا نزلين يوم الخميس الكلية اللى هو يوم
” عيد الحب 14/2/2013″
قالتى وبعدين
قولتلها ولا ابلين
احنا ننزل نروح الكلية وانا هاخد عربية اخويا ونروح نقعد طول اليوم هناك وفى الاخر اوصلك
قالتى ماشى الكلام دا كان يوم السبت
وانا مش كنت متخيل انى هكون مع حبيبتى فى مكان لوحدينا
المهم عدت الايام وجة يوم الخميس اللى كنت مستنية وكنت قايل لوخويا يسبلى مفتاح العربية
وقمت من النوم كلمت حبيبتى قالتى ان هى بتلبس وكدا قولتلها اوك قمت انا لبست وخلصت حالى
ونزلت واخت العربية ورايح على الكلية اتصلت بيها قالتى انى هى فى المشروع ورايحة للكية قولتلها اوك هستناكى هناك
المهم بعد نص ساعة وصلت عند الكلية اتصلت بيها قالتى انى هى عند المجمع وجية
استنتهااااا لحد ما جت وكانت لبسة طقم يااااااااااااااااااااااااالهوى
كان مبين بزازها الكبيرة اووووووى ولا البنطلون كان مبين طظهااااا
المهم فتحت باب العربية وركبت قالتى ازيك يا حبيبى قولتلها واحشتينى اووووووووووووووووى
قالتلى انتا اكتر المهم الساعة كانت جت 9 قولتلها يالة علشان مش نتاخر
ومشينا بالعربية من على البحر واحنا ماشين قولتلها ثوانى نجيب اكل نزلت جيت اكل وكدا وبيبسى وحاجات تكفينا اليوم كلة وقبل ما اركب العربية لقيت صيدلية رحت داخل شارى زيت من بتاع مساج ورحت راكب العربية ديانا قالتى اتخرت لية قولتلها معلش
ومشينا لحد ما وصلنا عند بوابة المنتزة ودخلنا ووصلنا لحد الشلية ورحت راكن العربية وقولتلها خدى الحاجى دى معاكى ونزلت هى وانا قفلت العربية ونزلت
ورحنا نزلين على السلم لحد ما وصلنا لباب الشلية وفتحت الباب ودخلتها ورحت قافل الباب
واخدت منها الحاجة رمتها على السفرة ورحت زانقها ورا الباب وبوستهااااااااااااااااااااااااااااااااااااا بوسة حسيت انى هى راحت منى فى حتة تانية
رحت شايلها ودخلتها اوضة النوم ووقفتها على رجليها وراحت ماسكها من دماغها بيدى وبايسها بوسة تانى
وانا بابوسها فكتلها الطرحة بيدى ورمتها على الارض ورحت مقلعها الشكت واحدة واحد وانا ببوسها وشوية رحت مقلعلها البدى وكانت لبسة توب تحط البدى وبدا يظهر لى اول بز اشوف بجمال دا فى حياتى واول مرة اشوف كلة من غير هدوم ورحت مقلعلها التوب واول ما شوفت البرا “السوتيانة” رحت نازل مص فى بزازها من على الستيانة ورحت منيمها على السرير وفضلت امص فى بزازها ونزلت على جسمها مص اوووى اوووى لحد ما وصلت لكسها من على البنطلون فضلت اعضة من على البنطلون ونزلت لحد رجليهااااا
رحت مقلعلها الشوز واول ما شوفت المنكير اللى فى صوابع رجليها اتهبلت ونزلت مص فى صوابع رجليها اليمين والشمال ورحت فككلها زراير البنطلون ونزلتة من على جسم لحد ما قلعتة خالص
وكانت لبسة كلوت فاتلة ولقيتها منزله عسل من كسهااا كتير وخرقت نفسها رحت ماصص كسها من على الكولت
واول ما لمس لسانى كسها لقتها ارتعشت ومسكت دماغى فضلت امص فى كسها حوالى 10 دقايق وقلعتها الكولت وكان خامق شوية من مكان المزيل “للشعر” وفضلت امص فى شفايف كسها وكان عسل كسها طعمة حلو اوووووى وكان بظرها “زنبورها”
على شكل رقم 8 وكان واقف اوووى وفضلت امص فى واعضعض بسنانى علية وقمت طالع على السنتيانة وفقكتها بسنانى واول ما شوفت بززاها بقيت فى عالم تانى فضلت امص فيهم ياما وحلمتها كانوا وقفين اوووووووووى
وفضلت امص فيهم اووووووى وهى قالتى احمد مش قادرة نكنى بقا قولتلها استنى قمى وقلعت هدومى كلها وقولتلها تعالى مصى “وزبرى كان واقف اووووووى ” هى قامت من على السرير وانا نمت على ضهرى
ومسكت زوبرى بديها واول ما حطة فى بوئها وشفايفها حسيت بكهرباء وفضلت تمص فى زوبرى وانا مش قادر لحد ما جبتهم فى بوقها وعلى بزازاها
رحت قايم ومنيمها على السرير وقولتلها ثوانى وطلعت جبت الزيت اللى انا اشتريت
ودخلت الاوضة عليها تانى وماسك الزيت فى ايدى قالى اية دا قولتلها هعملك مساج قالتى انا عاوزة اتناك مش عاوز ادلك قولتلها استنى بس حطيت على بزازها زيت وعلى بطنها وعلى كسها وعلى رجليهاااااااااااااااااا
وفضلت ادعك فى رقبتها وكتفهاااااا وبزازها وبطنها ووصلت لكسها تانى وفضلت ادعك فية وامصة لحد ما ارتعشت تانى وجابتهم وقعدت ادعك رجليهاااا
ومصيت صوابع رجليها تانى وطلعت على ايديها وفضلت ابوس فى ايديها وتحت بطهاااااااااااا
ورحت قالبها على بطنها وظهرت ليا اجمل واحلى طيز فى العالم كلة وعلى فكرة كان شعرها اسود واصل لحد طظها وحطيت زيت على ظهرها وعلى طظها ورجليها من وار وفضلت ادعك فى جسمها لحد ما وصلت لحد خرم طظها حطيت علية زيت تانى وفضلت العب بصبعى قولتلها مش تخافى يا قلبة وفضلت ادخل صوابعى فى خرم طظها لحد ما هى جابتهم تانى رحت حاطط زيت على زوبى وماسكة بيدى ونمت على ظهرها وقولتلها بحبك ورحت حاطط زوبرى على اول طظها وحاولت كتير ادخل زوبرى ولكن بعد دقائق نجت فى ادخال اول حطة فى زوبرة “الطربوش” وهى راحت صاخة حسيت انى الشارع كلة اتلم علينا قولتلها مش تخافى يا حبى انا جمبك ومش هسيبك ابدا وفضلت ادخل حطة حطة وهى عمالة تعض فى المخدة لحد ما دخل كلة سبتة فيها حوالى 2 دقيقة لحد ما طظها اخدت على زوبرى وبدات انيك فيها وهى تقولى حلو اووووووى نكنى كماااااااااااان
بحبك وفضلت تقولى اشتمنى وبقيت اقولها انتى شرموطتى انتى البوة بتاعتى هنيك هفشخك يا متناكة وهى تقولى بحبك زوبرك حلو اووووووى نكنى كمان كمان وتقولى بسربسرى اوووى يا حبيبى بحبك انا هموووووووووووووووووت خلاص مش قادرة وانا فى دنيا تانية ولقتها ارتعشت تانى وجابتهم وانا هجت اكتر وقعدت اضربها على طظها لحد ما احمرت اوووووووووى وهى مش بقت بتتكلم وانا همووووووت وفضلت انى فيها وهى مش هنا رحت مطلع زوبرى من طظها ومدخلة مرة واحدة شهقت فيها حطة شهقة موتتنى رحت جايبهم فى طيزها وبابص على خرم طظها لقيت لبنى مخطلت مع شوية دم جبت منديل ومسحت طظها ونمت جمبها وهى اتقلبت على ظهرها وحضنتنى وقالتى انا بحبك اووووووى انا عارف اللى اكتر وقت الواحدة بتحتاج الواحد بعد ما بيخلصوووووو عملية الجماع لازم ياخدها فى حضنة ويحسسها بالامان وهى نامت وانا نمت حوالى ساعة قمنا اكلنا ونتكتها مرتين كمان مرة على السرير ومرة واحنا فى الحمام بنستحمة علشان نمشى وخلص اليوم وبتمنى يتكرر تانى وبقيت مبسوط اووووووووى وعلى امل ان الموضوع دا يتكرر تانى
وخلصنا ولبسنا هدومنا وروحتا وانا روحت نمت من اكتر يوم تعب فى حياتى واحلى يوووووووم

اسف انى طولت عليكم بس معلش انا مش بعرف اكتب ولا اختصر بكلام انا حكيت
اللى حصل معايا بظبط وشكرا على احلى منتدى اتشرف انى عضو فية
AHMED