تانى زبر فى حياتى .. متسلسلة حتى الفصل الخامس

تانى زبر فى حياتى .. متسلسلة حتى الفصل الخامس

تانى راجل فى حياتى

انا ملك كوكب. اسمى مركب. عمرى 45 سنة. عندى ولد وبنت خلصوا جامعة بيشتغلوا وقاعدين معايا. لسه متجوزوش. وجوزى اول راجل فى حياتى واول حب فى حياتى اللى ملا عليا دنيتى .. اتجوزنا وانا عمرى 20 سنة. وزى كل بنت مصرية اتجوزت بنت بنوت وكان اول زبر يخش كسى هو زبر جوزى حمدى. كان اول راجل فى حياتى ويشاركنى سريرى. وزبره اللى خد بكارتى وعذريتى. عشنا مع بعض 25 سنة واحتفلنا فى يناير اللى فات بعيد جوازنا الفضى. وكنت له الزوجة الوفية المخلصة. بيقولوا عنى جميلة جدا. شعرى اسود طويل وناعم. بشرتى بيضا وانا مليانة بس وسط. رجالة كتيرة من كل صنف ولون ومهنة وعمر حاولوا معايا طول الخمسة وعشرين سنة وكنت بصدهم. جوزى حبيبى كان مالى عليا دنيتى وماكانش حارمنى من زبره ولا يوم ولحد دلوقتى. هو راجل صحته كويسة وبيلعب رياضة لغاية النهارده اكبر منى بخمس سنين. خلال السنين دى ربيت ولادنا واهتميت بتعليمهم واكلهم. بيتى مملكتى. وعلى حيطانه وفى كل ركن فيه اعمال فنية من صنعى. كنافاه على كروشيه على مكرمية على لاسيه.

دلوقتى انا ست بيت مالهاش اهتمام الا جوزها وبيتها وولادها. لحد ما جه اليوم العجيب اللى قررت فيه اجرب راجل تانى غير جوزى قبل ما اموت. تانى راجل فى حياتى. تانى زبر فى حياتى. تانى زبر يخش كسى ويمتعنى. ايه اللى خلانى افكر التفكير ده. هل جوزى هو اللى عايزنى اجرب. ولا مخى الفاجر هو السبب. مش عارفة. لسه الدورة بتجيلى وممكن احبل لو حبيت. بس ده مش باقيلى. شوية والدورة تنقطع وتضيع الفرصة لده نهائى. بعد كل سنين الاحترام دى افضح نفسى وابقى شرموطة. بقى بعد كل سنين العفاف والاخلاص دى اخون جوزى. والعب بديلى من وراه. ايه اللى جاب الفكرة دى اصلا لراسى. احتياجى للتغيير. رغم ان جوزى كل يوم مشبعنى نيك. طب ولو عاجبنى الحال ودخلت على تالت راجل فى حياتى والرابع والخامس. اكتب كتاب مغامرات دون جوانة او مغامرات ملك مع عشاقها. يا خوفى. واختاره على اى اساس. سنه الصغير ولا الكبير. اخده عيل 12 سنة بياكل الشيبسى واعلمه واربيه على ايدى وينزل لبنه لاول مرة فى حياته معايا وطفولته تتلخبط مع رجولته على ايدى واكون الهة غرامه اللى بينبهر بيها. ولا اخده شاب فى الجامعة ولا مراهق فى الثانوية. اخده راجل متجوز وناضج من سنى ولا ارمل ولا مطلق ولا حديث العهد بالجواز ولسه فى التلاتينات وبيحب مراته. اخطفه منها. اتحكم فيه ولا اخليه يشكمنى. ولا اخده قد ابويا احس معاه بالابوة او قد حمايا. برضه كل سن وله جماله. عايزة اسمع حكاياتهم وقصص حياتهم. كانى متجوزة كذا راجل. اعرف طبع ده واسلوب ده. انا محتارة اختار انهى عمر. اختاره من ورا جوزى ولا بمباركته. اختاره ولا اسيبها للصدفة نتقابل وهو يختارنى او يحاول معايا. حاسة انى رجعت بنت بنوت وخايفة. حاسة انى داخلة على جواز لاول مرة فى حياتى. معرفتش الا جوزى وكنت قطة مغمضة. لخمسة وعشرين سنة. وفجاة كده عايزة افجر واشطح.

فضلت على ده الحال لحد ما فى يوم …… نكمل بعدين

احكيلكم بعدين… ومستنية تعليقاتكم… وافكاركم لفصول القصة اللى جاية

الفصل الثانى

فضلت على ده الحال لحد ما فى يوم قابلته. كان شاب عمره واحد وعشرين سنة. بس باين عليه جرئ وراجل ومقطع السمكة وديلها. باين عليه واد حريف ونسونجى. رغم انه لسه فى الجامعة. كان فى رابعة كلية الاداب. شفته فى الشارع فجاة قدامى حتى اننا خبطنا فى بعض. اول ما شفته قلت هو ده اللى عايزة اجرب معاه تانى زبر فى حياتى. لاقيته ماشى وحواليه بنتين ولا هارون الرشيد. والتلاتة نازلين ضحك وقهقهة بمنتهى الاستهتار. ولا كأنهم ماشيين فى الشارع. قعد يعتذر ويقول. انا اسف يا طنط. طنط فى عينك ايه البجاحة دى. شايفنى قد امك ولا ايه. من ساعتها قررت امشى وراه ويحصل اللى يحصل. فضل التلاتة ماشيين من شارع لشارع ومن حارة لحارة .. ومر وقت طويل بابص فى ساعتى. لاقيت مر ييجى ساعة مشى. واخيرا لاقيته اتدارى بيهم فى حتة خلا وباس كل واحدة من شفايفها بوسة سخنة وجامدة اوى. والسنتهم شغالة جوه. وايدين البنتين نازلة دعك فى زبره الواقف من فوق البنطلون. وفكوا له السوستة وزرار البنطلون. نزلوا له البنطلون والكولوت وكان زبره واقف على اخره. ابتدوا يمصوا فيه البنتين. وهو يحسس على شعرهم ويشدهم لزبره اكتر. والبنتين بيتخانقوا ويتنافسوا على المص مع بعض. فضلوا ييجى نصف ساعة وبعدين الواد صرخ ونزل لبنه على وشوشهم وشفايفهم. وبعدين قاموا مشيوا وسابوه. قال لى. عجبك العرض ؟ فوجئت انه عرف مكان اختبائى وانى موجودة باراقبهم. كمل وقال لى. انا مارضيتش اقول كده وهما موجودين عشان نبقى انا وانتى على راحتنا يا ميلف. قلت فى نفسى. ميلف ؟؟ ايه ميلف دى؟؟. قلت له فى غضب. انا اسمى ملك كوكب. مش ميلف. ضحك اوى وقال لى. اسم حلو اوى يا جاهلة. بقى مش عارفة معنى ميلف. قلت له. منك نستفيد يا ابو العريف. قال لى. ميلف يعنى الماما اللى احب انيكها. وشى احمر اوى ومابقتش عارفة ارد اقول له ايه. واخيرا لما قدرت انطق قلت له. اخرس يا قليل الادب. قال لى. انتى اللى تخرسى يا حمارة. جاهلة وبتبجحى كمان. قلت له. عيب يا ولد انا قد امك. قال لى. ولما انتى محترمة اوى جاية تراقبينا ليه. انتى عرفتى كام راجل فى حياتك يا لبوة. قلت له. معرفتش حد غير جوزى. قال لى. ياه دانتى قديمة اوى. وعلى كده بقالك كام سنة متجوزة. قلت له. خمسة وعشرين سنة. قال. يااااااه ده عمر بحاله. حد يستحمل ياكل اكلة واحدة مملة طول السنين دى يا حمارة. قلت له. لو سمحت بلاش شتيمة. قال لى. انا حر اشتمك زى مانا عايز يا لبوة. ولا لبوة ايه بقى. دانتى طلعتى خيبة اوى يا حمارة. من هنا ورايح مش هاناديكى الا يا ملك كوكب يا حمارة. فاهمة يا حمارة يا بنت الحمارة ؟ حسيت احساس غريب اوى وهو بيكرر شتيمتى واهانتى وبيتعمدها عمرى ما حسيته قبل كده. عمر ما حد شتمنى واهاننى كده. احساس هيجان. هجت اوى اوى من كلمة حمارة. ولمت نفسى ايه اللى بتعمليه ده. حد يهيج من شتيمته. الواد رغم صغر سنه وبراءة ملامحه ووسامته اللى مش ممكن تخليك تقول انه وسخ وفاجر كده. بالعكس تقول انه خيبة مع البنات. قلت له. فاهمة يا خويا. ضحك وقال. ايوه كده اتعدلى. انا اسمى منصور. اسمى ايه يا بنت الحمارة ؟ قلت له بسرعة. سى منصور. ضحك واتبسط اوى. قال لى. يعنى انتى على كده لسه خام. وكسك ما دخلوش الا زبر واحد من اول ما اتفتح من خمسة وعشرين سنة ولغاية دلوقتى. قلت له. صح يا سى منصور. قال لى. حمارة صحيح. ضيعتى عشرين سنة من عمرك بدل ما تدوقى حلاوة الدنيا وحلاوة الرجالة. غشيمة بجد. حد يعمل كده. وكمل وقال. بس انتى هتكونى اضافة كويسة بالنسبة لى وجديدة. كل اللى اعرفهم زميلاتى فى الجامعة. يعنى من عمرى. او اصغر شوية. واحد وعشرين او اصغر منى يعنى عشرين تسعتاشر ثمانتاشر. انما ما صادفتش فى طريقى ميلفات زيك للاسف. مع انى عرفت كتيررررر من الجامعة. يلا بينا على بيتك. قلت له. يالهوى يا سى منصور. انت عايز حمدى جوزى يقتلنى وولادى يتبروا منى. قال لى. اهاااا يعنى جوزك ميعرفش. انا فاكره مودرن وهو اللى باعتك. اما حمار صحيح. ماهو لازم الحمارة تتجوز حمار يا بنت الحمارة. الا صحيح ولادك كام وعندهم كام سنة. قلت له. عندى ولد وبنت. الولد عنده 25 سنة اسمه كريم. والبنت نرجس عندها 24 سنة. قال لى. ولسه متجوزوش ؟ قلت له. اه قاعدين معايا. قال لى. حلو يا حمارة يا ملك كوكب. انا مش هانيكك انتى بس دانا حنيك ابنك وبنتك كمان. هيجنى اوى كلامه وقلت له. عيب مالكش دعوة بابنى وبنتى يا واد. قال لى. اسمى سى منصور يا حمارة. والله لانيك ابنك وباشرافك وموافقتك وانتى اللى هتزوقيه وتلبسيه هدومك وترفعيلى رجليه كمان يا حمارة. وبنتك كمان. هاحبلهالك فى توام. وانتى كمان هتحبلى فى توام. وهتكتبيهم باسم جوزك وهيضحك ويفرح بيهم ويصرف على ولادى كمان يا شرموطة سنة اولى يا كسمك. كلامه واهاناته هيجتنى اوى. يلا بينا يا بهيمة تعالى معايا. قلت له. على فين يا سى منصور. قال لى. على دخلتك يا عروسة. يا بنت البنوت. هتخشى دنيا من تانى يا مومس اولى اول. هجت اوى من كلامه. ورحت معاه.

الفصل الثالث

ورحت معاه. ركبنا اوبر مع بعض. ونزلنا قدام بيت قديم بس جميل فى العباسية. استغربت مع ان الواد شكله نضيف وغنى. اتوقعت يروح بيا فيلا او شقة كبيرة فى حى راق فى المهندسين مثلا. كنت خايفة وقلقانة اوى. حاسة انى الصغيرة وهو الكبير. حاسة انى رجعت فعلا بنت بنوت. دخلنا الشقة. كانت شقة راقية اوى. وهادية اوى. اكيد مفيهاش غيرى انا وهو. فى الاول قلت اكيد دى جرسونيرة مخصوصة له او شقة مفروشة بتاعة واحد صاحبه. لكن بعد شوية اتفاجات بامه جاية ترحب به وبيا !!!. وبعدها اخته كمان. قدمهم ليا طبعا وانا فى غاية الكسوف وحاسة ان جردل مية ساقعة وقع عليا. وعرفت انهم عيلة متحررة اوى اوى. وان امه واخته وابوه كمان اللى كان فى شغله فى شركته يعرفوا بمغامرات الخلبوص الدون جوان ده. يعنى عيلة امريكانى من الاخر عادى ان ابنهم يجيب معاه كل شوية الجيرلفريند الجديدة بتاعته ويرحبوا بيها. ويفتحوا لها باب اوضة نومه كمان. تبات معاه ليلة وليتين وهما بره. بس ياترى هما كمان لهم مغامرات ؟؟ مش عارفة بس اكيد هعرف. هو انا هاسيبه ولا اسيب لغز قدامى الا ولازم اعرف حله. قالت لى امه كوثر عادل بهاء توما زى ما قريت اسمها بعد كده على شهادة تخرجها من كلية الطب جامعة القاهرة. اهلا يا حبيبتى ازيك. كنت مخبى فين عننا الجمال ده كله يا منصور. قال منصور. لسه عارفها النهارده يا مامى. اقدملك “ملك كوكب توفيق علي” الجيرلفريند بتاعتى الجديدة. قلت فى نفسى. ايه الواد المجنون ده اللى بيقول اسمى الثلاثى كأنى طالبة فى مدرسة بينادوا اسمى ولا باعمل رقم قومى. وقال لى. سلمى على ماما يا ميم كاف هاهاهاهاها. حلوة ميم كاف دى يا ميم كاف ؟؟ قلت له. حلوة يا سى منصور كل حاجة عسل منك يا روحى. قال لى. ولا اقولك. اسميكى شي حاه احسن هاهاهاها شي حاه بنت شي حاه. قالت له اخته. بطل غلاسة على البنوتة بقى. مش عايز تعرف تتعامل مع جنسنا اللطيف يعنى. انا سامية. ازيك يا ملك كوكب ؟ قلت لها. كويسة يا سمسمة. قالت لى. الله حلوة منك اوى سمسمة. وباستنى على خدى. وبعدين على شفايفى بوسة جامدة وجعت شفتى. قالت لى. معلش اصل انا عاطفية شوية وضعيفة قدام جميلة زيك من جنسنا اللطيف. احنا كان لازم نكون آلهة يا ملوكة مش كده. قلت لها. طبعا احنا مفيش زينا. بس الرجالة ناكرين لجمايلنا. قالت. فعلا. قال لى منصور. يلا يا ميم كاف على اوضتنا ننام شوية. عضيت شفتى واستغربت من جراته مع امه واخته. وازاى يقول كده قدامهم. فاجر اوى وهما كمان فجرة. وحسست على الكتاب الدهب فى سلسلتى. بعصبية. مسكنى من ايدى زى ضابط البوليس لما يمسك مجرم ويسوقه للمجهول او من الدار للنار. بقت رجلايا مش شايلانى وحاسة بالكسوف وسط نظرات كوثر وسامية. مشينا وفتح اوضته. وقفلها ورانا. كانت واسعة جدا. الشقة عموما واسعة جدا مساحتها ييجى 400 متر. والاوضة دى ييجى ربع مساحتها حوالى 100 متر. كان فيها سرير كبير مدهب. وحواليه تماثيل فرعونية ورومانية عريانة. ودولاب ملابس كبيررررررر جدا. راح طلع منه كذا حاجة. واداهانى. قال لى. البسى. لاقيتها شرابات طويلة بس مخططة بالعرض بالوان قوس قزح السبعة. كانت طفولية تنفع البنات المراهقات. كانت جميلة اوى. ومعاها كورسيه اسود وحزام دانتيل غريب سالته عنه. قالى. مش بقول انك حمارة بنت حمارة. ده يا بهيمة اسمه حزام جارتر. تلبسيه على وسطك وتربطى فيه الحمالات دى مع الشرابات. يلا. اقلعى قدامى حتة حتة. عايزك عريانة ملط وحافية فورا. ابداى. عشان بعد كده لسه هالبسك البودى ستوكنج وبدلة الرقص الشرقى بتاعة سهير زكى وتحية كاريوكا وسامية جمال ونعيمة عاكف ونجوى فؤاد مستنياكى. داحنا يومنا طويل وليلتنا فل يا م. ك. ت. هاهاهاهاها. قلت له. ايه البودى ستوكنج ده يا سى منصور ؟ قال لى. يا ام المفهومية يا برميل الذكاوة. ولا بلاش. عموما انتى هتشوفيه متستعجليش على رزقك. هتتباسى وتتحضنى فى كل الهدوم دى. وبعد كده تتناكى. حسيت بسخونية ورطوبة جامدة فى كسى. حسيت انه ضيق اوى لما شفت زبر منصور فى ايد البنات. كان زبره كبير قد زبر جوزى تمام. بس مع كده حسيت بالخوف منه. كأنى بنت بنوت. شافنى منصور وانا باقلع هدومى حتة حتة. التايير قلعته والسوتيان والكولوت. والكعب العالى. مسكت الكورسيه وملحقاته. ملحقاته عبارة عن سوتيان وفوقه حاجة شبه المايوه القطعة واحدة دانتيل اسود شفاف ومزخرف وله حمالات وفتحة صدره واسعة. بالضبط شكله زى شكل المايوه الحريمى الحتة واحدة مش البكينى. وفوقه لبست الكورسيه. ولبست حزام الجارتر وشرابات قوس قزح. وشبكت الحمالات بين الحزام والشرابات. قال لى. ايه اللى عملتيه ده. عموما مش مشكلة. دى غلطتى انا. مفيش لازمة لحزام الجارتر مع الطقم ده. اقلعيه هو والحمالات. هاجيبلك معاه طقم تانى. تلبسيه بعد ده.

كان الطقم التانى عبارة عن سوتيان والحزام ده وشرابات طويلة شفافة سودا. وقال لى. مرة تانية هنجرب الالوان التانية من الشرابات. الازرق والبنى والاخضر والبرتقالى. يا حمارتى. قعد جنبى عالسرير. وباسنى على خدى بوس خفيف ورا بعض. وضمنى لصدره. وضوافرى المدهونة بالاوكلادور الاحمر بقت تحك فى ضهره خفيف مش عايزة اعوره. ماكنتش بحب الاوكلادور الاسود المقرف اللى طالعين فيه الايام دى. باس رقبتى. والسلسلة الدهب والكتاب الدهب. وكان قلع هدومه فى جزء من الثانية لما لبست كل الطقم بتاع الكورسيه وقوس قزح والمايوه الدانتيل. كان زبره لسه خجول ومكسوف منى ولا من الموقف ولا من البرد. كأنه مش راضى يوقف عشان اتعطف عليه بايدى وادعكه عشان يقوم من الاموات. نزلت على كتافه ابوسها وابوس رقبته. والسلسلة الدهب اللى حواليها والكرويتس اللى فيها. غمض عينيه وحسيت انى غلبته وانه استسلم فجاة وماعادش المغرور ابو العريف الموسوعى والاجرا منى. نمت عليه. كأنى فى ماتش مصارعة ونزلت على شفايفه الحلوة ابوسها واعضها لغاية ما نزفت دم. مصيت الدم بتلذذ غريب. وعينايا مركزة فى عينيه. وبوست ودانه وايديا نازلة مسح فى شعره. ونزلت بوس بنهم وشراهة فى صدره وبطنه. تانى راجل فى حياتى من خمسة وعشرين سنة اعمل ايه. فجاة فاق وراح شايلنى ورامينى عالسرير جنبه. رغم انى مليانة. وهو رفيع لكنه قدر يشيلنى. وقعد يمص فى بزازى الكبار مقاس حرف سي الانجليزى وحلماتى. ونزل بين فخادى. فتح رجلايا ونزل لحس بلسانه فى شفايف كسى الكبار. قالى. ايه ده شعرتك مش محلوقة يا وسخة. وانا كمان شعرتى غابة. انتى جبارة دانا هاغرقهالك لبن هاخليها لبخ هالبخهالك وهاحك شعرتى فى شعرتك لما هاهريكى.. جسمك جبار احلى من جسم امى كوثر. يا خبر يكونشى الواد بينيك امه يادى المصيبة. وانا عمالة ابص حواليا فى الاوضة والاقى افيشات افلام مراهقين امريكية وافلام رعب وخيال علمى. ومسلسلات مكسيكى. وصرخت. اول مرة حد يلحسلى كسى. هو الكس بيتلحس. قلت له. وانا عمالة اتاوه. قال لى. يا بنت الحمارة. طبعا بيتاكل اكل مش بيتلحس بس. ولسانه شغال جوه كسى بينيكنى به ابن الحرام. اه ابن العبيطة بيدعك فى زنبورى يخربيته. وقبل ما اوصل قمة نشوتى. قام .. بصيتله بترجاه يكمل. قال لى. لا يا بنت الحمارة. لسه قدامنا شغل قومى يلا. غيرى هدومك. كنت هايجة جدا وهتجنن بس قمت. وغيرت هدومى. لبست طقم الحزام والشرابات السودا والسوتيان ومفيش كولوت. نيمنى عالسرير تانى قلت هيكمل ويطفى نار كسى لكن ابدا والمرة دى قال لى. مصى زبرى. قلت له. هو الزبر بيتمص ؟ قال لى. ايه ده يا حمارة. عمرك ما مصيتى زبر جوزك. يا نهار اسود. هو صبر عليكى ازاى. دانتى لخمة وخيبة اوى. مصى يلا. قلت له. اقرف وكمان ماعرفش. قال لى. اعلمك. بصى ده زى مص المصاصة ومن غير سنان. اوعى تعضى. يلا. غصبت على نفسى وكنت قرفانة اوى. بس عجبنى احساس زبره التخين الكبير فى بقى واتخيلته زبر جوزى. وده هيجنى شوية فرجعت لحقيقته فهجت اوى. اول زبر امصه فى حياتى. ومش زبر جوزى. مصيت له شوية وعجبنى طعمه وطعم لعابه المنوى. وفجاة راح قايم وزاققنى. قال لى. يلا انتى عايزة اجيب لبنى فى بقك. لا طبعا. لسه. اول شحنة لبن هتكون جوه رحمك عشان احبلك فى توام. يلا قومى غيرى. قمت وادانى بدلة رقص سامية جمال وجزمتها. لبست. ورقصت على الموسيقى زى طلبه بس جسمى المليان خلانى زى سهير زكى مش سامية جمال هاهاهاها. اخيرا رمانى عالسرير. ودخل زبره جوايا. صرخت. رفع رجلايا على كتافه. وفضل داخل طالع. حاسة انه بقاله ساعتين بينيكنى. نزلت تلات مرات وهو لسه شغال. اخيرا صرخ. وعبانى لبن. اكيد هاحبل ولاد حرام من ابن الحرام ده. ونمنا.

صحينا تانى يوم الصبح. ايه ده انا بايتة بره بيتى وبعيد عن جوزى وولادى طب اقول جوزى ايه دلوقتى. اتحجج له بايه. اه هاقوله بايتة عند واحدة صاحبتى ميعرفهاش. اتصلت به كان قلقان موووت عليا هو وولادى وبالعافية طمنته وهديته. وصدقنى وماجادلش كتير هو عارفنى مخلصة له طول خمسة وعشرين سنة. بس لامنى انى مابلغتوش من امبارح بدل ما يقلق عليا. قلت له ان الموضوع جه فجاة وبسرعة عشان ام صاحبتى جالها ازمة قلبية وكانت هتروح فيها. بس ربنا ستر. وحطيت السماعة. وحمدت ربنا اننا معندناش اظهار رقم الطالب. لاقيت منصور صحى وزاح الملاية عنه وعنى. كنا لسه عريانين وحافيين. ابتسمت له. باسنى من خدى وشفايفى وقال لى. صباح الفل يا ملك كوكب يا ست الكل. قلت له. صباح الورد على جوزى التانى. تانى زبر دخل فى كسى بعد خمسة وعشرين سنة من الصيام على زبر واحد. قال لى. النهارده هتلبسيلى البودى ستوكنج. وكمان هتلبسى فستان الفرح. قلتله. اموت واعرف ايه هو البودى ستوكنج. ضحك وقال لى. متستعجليش هتعرفيه. بعد الشر عنك. تموتى ايه يا إلهة عبدك منصور وإلهة الكون. قلتله. بس ايه ؟ فستان فرح ؟ قال لى. ايوه. هتلبسي فستان فرح مامى. انتى تالت واحدة تلبسه. ضحكت وقلتله. يا صريح. ايه الصراحة دى كلها مش خايف ازعل. قال لى. الاتنين اللى لبسوه قبلك مش ممكن تزعلى منهم. قلتله. هما مين. اعرفهم ؟ قال لى. لا ده بُعدك. بعدين فى المستقبل البعيد يمكن يمكن اقولك. اتغاظت من السرية بتاعته بس نفخت وقلتله. طيب.

الفصل الرابع

بعد سنة.

كان الجو شتا فى اجازة نصف السنة. رحنا انا وجوزى وولادى الاقصر واسوان بالقطار. ركبنا من محطة مصر الصبح. وقعدنا فى مقصورة فخمة على الطراز الكلاسيكى.. لها ستاير كلاسيكية كأننا فى القرن التاسع عشر او الثامن عشر.. ماكانش ناقصنا غير نلبس فساتين وبدل وبرانيط الفترة دى. حتى شكل الاباجورات وطراز عربية المطعم كان كده. الحقيقة انا اخترت ان يكون القطار بالطراز ده لانى بحب التاريخ والكلاسيكيات كتير. وده تذاكره طبعا اغلى من القطار العادى الحديث. واخدت معايا كمان هدوم فصلتها مخصوص ليا ولجوزى وبنتى وابنى. كنا فيها زى الملايكة. عشان نكون مناسبين للقطار. حتى هدوم نوم كمان. اتحرك بينا القطار. بصوته المعروف. وقعدت اتفرج من الشباك بعدما رفعت الشيش الخشب. قعدت اتفرجت على البيوت اللى ماشية والكبارى والترع والزراعات. والناس. لكل بيت وكل حتة بتوقع عليها عينيا حكاية وحياة كاملة من الولادة للموت. قررنا اننا نروح نزور الاول قبل ما نروح الاقصر واسوان. ولاننا سافرنا بدرى عن معاد الفوج بتاعنا باسبوعين قررنا نروح المنيا نزور اختى وعيلتها الاول قبل ما نكمل طريقنا. ونقعد معاها شوية. وحشتنى بنت الايه. كان اكل القطار درجة اولى لذيذ جدا. ومتطور. اكلت بالشوكة والسكينة. فى اطباق كلاسيكية قديمة برضه. حسيت اننا فى المانيا او فرنسا او بريطانيا او امريكا فى القرن التمانتاشر. وكان التلفزيون بيعرض افلام امريكية تاريخية برضه ووثائقيات تاريخية. يعنى عشنا فى جو تانى. عجب الولاد وعجب جوزى. زى ما عجبنى.

كنت تعبانة من الحمل شوية. ومددت على سرير القطار وانا باحسس على بطنى المنفوخة اوى اكتر من ايام حملى بنرجس او كريم. انا دلوقتى فى الشهر السادس. والدكتور قال لى ان السونار بين انى حامل فى توام ثلاثى. يعنى تلاتة مش اتنين بس. كانوا ولاد منصور مفيش شك. لانى امتنعت عن جوزى ونيكه من ساعة اول لقاء بينى وبين منصور. ولغاية ما اتاكدت ان فيه حمل. لما اتاكدت ان فيه حمل اغريت جوزى ورجعت العلاقة ما بيننا اشد ما يكون تلات اربع شهور وانا بتناك من الاتنين. ده الصبح وده بالليل. او ده يوم وده يوم. كنت متجوزة اتنين فعلا فى وقت واحد تعدد ازواج. وفى ايدى دبلتين. واحدة عليها اسم حمدى وتاريخ جوازى به من 25 سنة. والتانية بالبسها لما اروح لمنصور وعليها اسم منصور وتاريخ جوازى به يوم مالبسنى فستان الفرح وناكنى به وناكنى وانا لابسة البودى ستوكنج كمان. بقيت مدمنة على منصور وحمدى. بحب الاتنين اوى مش عارفة اعمل ايه. اعمل ايه لو منصور زهق منى وسابنى. دانا كنت انتحر. قررت اسافر مع ولادى وجوزى نستجم وبالمرة ابعد عن منصور شوية اشوف هيوحشنى او هاوحشه ولا لا .. كنت كمان عايزة ارتاح  شوية من روتين النيك اللى ليل نهار ده. انا تعبت. وكمان خايفة على الحمل. لازم منصور وحمدى يسيبونى فى حالى ولا عايزين الولاد يموتوا فى بطنى. كمان الفترة اللى فاتت اهملت بيتى شوية وولادى. عايزة ارجع اقرب منهم تانى. والرحلة دى اكيد فرصة لده. منصور نجح واتخرج الحمد لله وبتقدير جيد. وشى حلو عليه. وكمان هيبقى اب ولتلاتة المفترى. جوزى حمدى كان هيطير من الفرحة لما عرف بخبر الحمل. ولما عرف انهم تلاتة. وابتدا يبنى لهم احلام ومستقبل كامل لعشرين سنة لقدام من دلوقتى. اما بنتى نرجس فكمان كانت سعيدة جدا ان هيكون لها اخوات. لكن ابنى كريم زعل اوى ولامنى عشان فيه خطر على الاجنة وعليا انا كمان عشان كبيرة فى السن. وزعل كمان لانه مش هيحب صريخ الرضع ومشاكلهم. الحقيقة حمدى ومنصور الاتنين بيحبونى مووووت وانا كمان بحبهم موووت… بس منصور عرفنى على عالم جديد واوضاع وحاجات جديدة عليا جدا ميعرفهاش حمدى ولا انا كنت اعرف عنها اى شئ .. رغم ان الاتنين زبرهم كبير وعريض وحجمهم واحد لكن منصور بيثيرنى اكتر لانه يعرف زى ماقلت حاجات انا وحمدى جهلة بها وكمان لانه صغير اوى عنى وقد ولادى لا ده اصغر منهم كمان. ده اثارنى وعزز ثقتى بنفسى وغرورى بانوثتى. خلاص بقيت صارمة وحازمة جدا فى رفضى لمنصور وحمدى. ممنوع الاقتراب ده الشعار اللى رفعته من يومين لهم هما الاتنين شعار شديد اللهجة. سمحت لهم بدل ما يتجننوا بس بمداعبات بايدى واحنا عريانين. او مص بزازى. يعنى ملاعبات على خفيف. انما زبر فى كس. او لسان فى كس. او 69. كل ده ممنوع لغاية ما اولد وبعد النفاس كمان. ولادى الجايين اهم من رغباتى ورغبات اجوازى الاتنين حمدى ومنصور. مش عارفة بعد النفاس ارجع بتقلى لمنصور ولا كفاية كده… عموما انا مش هافكر فى حاجة دلوقتى غير الرحلة والفسحة الحلوة اللى احنا رايحينها.

وصلنا المنيا تانى يوم الصبح. نمت على سرير القطار شوية. وطلعت كتاب البايبل اللى اداهونى منصور هدية اقرا فيه شوية. جلدته فى مجلد واحد صغير اكبر من حجم الجيب مرتين مع كتاب الدهب الكوران زى اللى فى السلسلة بتاعتى اللى فيها قلب ازرق وكرويتس كمان هدية من مامة منصور مش منصور بقى المرة دى هاهاهاها. لسه قدامنا اسبوعين براح لغاية ما ييجى معاد الفوج بتاعنا اللى رايح الاقصر واسوان. فى الفترة دى قررت ازور اختى خديجة وعيلتها. جوزها رزق وابنها محمود وبنتها زينب. مشينا فى طرقة القطار انا وجوزى وولادى. ماشية زى البطة او زى البالونة هاهاهاها. عمالة ادقلج. زى المقطورة. الله يجازيك يا منصور. هنعيده من تانى رضاعة وبامبرز وصريخ بيبهات فى نص الليل. وطول اليوم. نزلت بالراحة وعلى مهلى من القطار وجوزى والناس بيساعدونى بقيت زى رفيعة هانم. ملك كوكب بقت طحشة مجرة هاهاهاها. اخيرا مشيت على رصيف المحطة. ومشى قدامى كريم بسرعة زى عادته. بينما مشيت نرجس جمبى. وقعدت ترغى معايا وتسلينى وانججت دراعها فى دراعى. اما حمدى جوزى فشال الشنط بنشاط وقوة زى عادته ومتقدم قدامنا كلنا. زى القطار هاهاهاها. بيجرينا وراه دايما. بصيت ليافطة محطة المنيا القديمة الجميلة. وخدت نفسا عميقا باملا صدرى من هوا بلد امى وبلدى. اللى عشت فيها اول عشرين سنة من عمرى قبل ما اتجوز واعيش مع جوزى فى القاهرة. هو كمان امه منياوية بس هو اتولد فى القاهرة. مش زى ابوه المنصورى وامه المنياوية. حكالى كتير ازاى اجتمع القبلى والبحرى. وازاى امه وابوه اتقابلوا وازاى عاشوا فى منطقة محايدة بعد كده يعنى القاهرة. لكن لحبه لامه وحب ابوه لها وانها انسانة مطيعة وطيبة وست بيت شاطرة زيى وامراة عاملة جادة نصحته امه ونصحه ابوه انه يسافر المنيا ويشوفوا له الخاطبة اللى يعرفوها من زمان. اللى رشحتنى له. شفنا بعض وحبينا بعض بسرعة واتجوزنا على طول. مش زى الايام دى والجيل ده اللى بيبقى عايز يتقابل هو وعروسته سنين ويحبوا بعض ويعيشوا قصة حب طويلة وكمان يمارسوا الحب الكامل مع بعض بويفريند وجيرلفريند ومساكنة زى ما بيسموها على طريقة الامريكان. وبعدين يقرروا يكتبوا كتابهم ويتجوزوا.

اما اختى فعاشت مع امى بعد وفاة بابا الله يرحمه. فى بيتنا الكبير الواسع اللى من بابه. كانت العمارة باسم امى. هى صاحبة البيت ومسكنة فى الشقق عيلات محترمة وفيه عيادة دكتورة كمان. واتنازلت انا لاختى عن نصيبى فى البيت فبقى البيت من نصيب اختى الوحيدة. تعيش منه هى وعيلتها. وعلى كل حال مع الزمن قيمة الايجار قلت. بس لان اختى مدبرة وبتعرف تحوش القرش قدرت على مر السنين تحوش لولادها ولنفسها مبلغ كويس فى البنك من الايجار. اضافة لانها وجوزها ما اعتمدوش على ايراد العمارة انما اشتغلوا هما الاتنين على عكسى. انا عمرى ما اشتغلت ولا هاشتغل. جوزى يتكفل بيا بقى انا مالى ومرتبه كبير والحمد لله. كانوا ناس طيبين وكانوا جزء من عيلتنا عشان كده لا امى ولا اختى ولا انا فكرنا نطردهم او نزود عليهم الايجار. كنا عيلة واهل. كنت اشبه مريم فخر الدين فى اواسط عمرها فى الطول والملامح والطريقة. كل اللى يشوفنى يقول سبحان الله الخالق الناطق مريم. اما اختى خديجة فكانت تشبه نيللى فى الستينات. احنا جميلات بشهادة كل اللى بيشوفونا. وارثين الحتة دى من امنا ربنا يطول فى عمرها. امنا بقى تشبه شويكار فى السبعينات. ناس بيقولوا علينا اتراك اصلا. بس جذورنا كلها فى الحقيقة مصرية مية فى المية مفيهاش دم اجنبى تانى ابدا. واحنا المنياويات مش اقل جمال من الاتراك. وكان ابويا وامى مثقفين ويحبوا الفلك اوى والقصص الخيالية وقصص الابطال الخارقين وماوراء الطبيعة. حكت لى امى انهم لما شافونى وانا لسه مولودة كنت بيضا اوى وناعمة ووشى حلو فقال بابا. البنت دى كوكب مش بنى ادمة. كوكب درى يوقد من شجرة مباركة. قالت ماما. لا دى ملك نزل علينا من السما شوف النور الغريب اللى فى وشها وجسمها يا حبيبتى يا بنتى. ونزلت فيا بوس. اتخانقوا على اسمى وكل واحد مصمم على رايه. فى الاخر بصوا لبعض وباسوا بعض وضحكوا وقالوا. طب ما نسميها الاسمين مع بعض اشمعنى الرجالة لهم اسامى مركبة. فيه زوجات للخديوى اسماعيل اساميهم مركبة. وسمونى ملك كوكب.

خرجنا من المحطة. ووقفنا نستنى تاكسى. كذا واحد مارضيش يوقفلنا. قلت لجوزى منجرب الاوبر احسن من ولاد الكلب دول. وفعلا استدعينا الاوبر. وكان سواق لطيف وطيب ومؤدب وظريف جدا سلانا طول الطريق. نزلنا قدام عمارة خديجة اختى الوحيدة والصغيرة. اتسندت على شجرة الفيكس نتدا الكبيرة العريضة الضخمة اللى تحت العمارة. الشجرة دى بقالها اكتر من عشرين سنة. كنت شابة صغيرة لما كانت هى فرع رفيع وصغير. شوف الايام مرت ازاى. طلعنا السلم. وخبطنا. فتحت لنا زنوبة بنت اختى وخدتنا بالاحضان. حصل مهرجان بوس واحضان جماعى جنونى على طول فى ساعتها. اهلا وسهلا حمد الله عالسلامة البيت نور وحشتونا. وقعدنا. طلعت اختى خديجة على طول طقم معالق السنبلة اليابانى وفناجين قهوة ورق الشجر بتاع سوق غزة وفناجين الشاى الصينى القديمة بعدما اعلنت حالة الطوارئ فى البيت. كان عندى نفس الاطقم دى. جبناها انا وماما من تلاتين سنة يمكن. كنت لسه ساعتها سنى خمستاشر سنة. كانت زينب ماشاءالله عروسة دلوقتى. هى واخوها محمود. هما اصغر من ولادى. زينب سبعتاشر سنة ومحمود خمستاشر او اربعتاشر سنة. جت زوبة وقعدت جنبى خدتها فى حضنى وقلتلها. وحشانى يا زوزو. قالت لى. وانتى كمان يا خالتى. ايه ده هتجيبلنا ولاد خالة تانيين كمان. قلتلها. اه هيبقوا خمسة وخميسة فى عينين العدو. باستنى فى خدى. وحطت راسها على كتفى. كده يا خالتو متجيلناش من عشر سنين. قلت لها. غصب عنى يا زوبة والنبى. قالت لى. بس وشك منور اوى عن صورك فى الواتس وعالفيس اللى شفناها السنة اللى فاتت واللى قبلها. هو الحمل يعمل كده. وضحكت. قهقهت انا وقلتلها. اختشى يا بت. قالت لى. بس صحيح يا خالتو ايه السر. قلت لها. ميبقاش سر لو قلته لك يا ام لسانين. قالت. ليه بس يا خالتو سرك فى بير بس قولى لى. قلت لها. بس يا بت بطلى غلاسة يا دبانة. راحت عاملة زعلانة. طنشت. وجه محمود يسلم عليا. عيونه جريئة. الواد عرانى بعيونه. هو بجح كده ليه. وقال لى بصوته الخنشور الخشن. ازيك يا خالتو. قلدته بصوت شبيه. كويسة يا سى الشاويش. بريئة يا بيه. وضحكنا كلنا. قعد جمبى الناحية التانية. بقيت سندوتش بين زوبة ومحمود. قال لى. هو صدرك دلوقتى يا خالتو مليان لبن ؟ زوبة قالت له. عيب يا واد انت. ايه اللى بتقوله ده. قال. وانا قلت ايه يعنى. باسال سؤال برئ. فيها حاجة دى. ضحكت وقلت له. لا مفيهاش حاجة. ايوه يا روحى فيهم لبن دلوقتى ومغرقين السوتيان كمان. قالت زوبة معترضة. ايه ده يا خالتو. ايه اللى بتقوليه للواد ده. انتى بتفتحى عينيه ولا ايه. قلت لها. يا بت وهى عينيه الواسعة البجحة دى ناقصة تفتيح. ده تلاقيه هارى نفسه فرجة طول النهار. بس خلى بالك يا حمادة نظرك يوجعك وايدك توجعك. وغمزت له بعينى. وشه احمر اوى. وزوبة قاعدة جمبى تبصلى وفاتحة بقها زى المذهولة. وبتضرب كف بكف. جت خديجة فى اللحظة دى وسلمت عليا. كانت واخدة اجازة من الشغل اسبوعين نص شهر يعنى بدون مرتب عشان نقعد مع بعض. اما جوزها رزق فكان فى الشغل لسه. كان لزوبة قطة سيامية اسمها ابوللو شوجركين. نطت على حجرى وقعدت. حسست عليها. قالتلى زوبة. ابوللو شوجركين بتحبك اوى يا خالتو. دى خجولة جدا وبراوية مش بتقعد مع حد الا انا بس. مش بقولك فيكى سر ولازم اعرفه. ضحكت وقلت لها. ده بعدك. كانت زوبة ماسكة فى ايدها ارنوب قماش محشى رصاصى او سمنى ودانه طويلة مش عارفة درجة لونه بالضبط يشبه الارنوب فى الافلام الامريكانى. وكانت حاضناه جنبها. قلتلها. عامل معاكى الارنوب ده يا زوبة. قالتلى ببراءة. بحبه اوى يا خالتو. معايا من وانا فى ابتدائى. ومبنامش من غيره. سلم على خالتو يا ارنوبى. وسلمت على ايد ارنوب زنوبة. كانت بريئة رغم انها فى سن المراهقة ويمكن كده احسن. كانت اختى خديجة باعداهم عن مؤثرات الانحطاط المجتمعى والتعصب الدينى كمان. لاننا عيلة مثقفة فكانت معلماهم حب الفنون والتاريخ والعلوم. وعلمتهم كمان الحرية الكاملة. بس زى ما عرفت دلوقتى من خديجة ان زنوبة مش ميالة للحرية الجنسية مثلا على عكس اخوها محمود وعلى عكس رزق. كانت طالعة لامها خديجة يمكن. كانت بريئة تحب الالعاب وتحب السينما والثقافة اكتر. ومحافظة جدا اكتر منى بكتيرررر. مش ميالة للجنس بالمرة. تحب الحيوانات الاليفة. والعاب الكونشينة والشطرنج. تتعلم لغة او موسيقى او رياضة. تتتفرج على الالعاب الاولمبية والمسلسلات المكسيكية. لكن وزى ما عرفت من خديجة كان محمود ميال للنحت وكان يموت فى البورن كمان وورانى تماثيل صغيرة مرمر نماذج لاعماله وكلها لالهات وستات عريانة على الطراز الرومانى. متقنة اوى ما صدقتش ان هو اللى عاملها. فجاب كتلة مستطيلة من المرمر. واشتغل بالازميل قدامى لغاية ما ظهر دراع صغير. قال لى ايه رايك. استغربت. الولد موهبته مبكرة. ورانى البوم تماثيل الكاماسوترا فى معبد فى الهند. كلها اوضاع جنسية. وغمز لى. وشى احمر وكنت هاخده قلمين واديله بالقلم على وشه بس مسكت نفسى. سمعت الباب بيخبط. لما فتحت خديجة الباب سمعتها بتكلم عيل صغير اتكلموا كتير. وبعدين جات وقالت لى. الواد جبريل ابن جارتى سابته امه وابوه لوحده مع اخته الكبيرة ودى بتضربه وبيبقى قعادها معاه رعب بالنسبة له. عايزنى اطلع اقعد معاه شوية. مش اول مرة. قلت لها.

وتسيبينى يا خدوجة. قالت لى. مانتى معاكى زنوبة ومحمود وولادك يا ملوكة. قلت لها. طب خلينى اطلع له انا. قالت لى. انتى لسه جاية وحامل. دانتى مش قادرة تطلعى السلم ولا قادرة تمشى وانتى جاية لى. انا عارفة انتى رايحة لى تتفسحى فى الاقصر واسوان بعد اسبوعين ازاى. ماتقعدى معانا لغاية ماتولدى. جوزى رزق بيحبك اوى والله. ومش هيزهق منك ابدا. قلت لها. عايزة اولد فى مصر يا خدوجة. هنا المستشفيات مش قد كده. وعايزة اتفسح برضه. قالت لى. عموما ده كلام سابق لاوانه. خلينا نشوف هيحصل ايه بعد اسبوعين. يلا انا طالعة له. قلت لها. لا بقولك ايه. خليه ينزل يقعد معانا. وانا هاخد بالى منه. قالت لى. انتى حامل هتاخدى بالك منه ازاى. قلت لها. هاتيه بس وانا قدها وقدود. قال محمود. سووووبر ملك كوكب هتنزل الملعب يا جدعان. هييييه. ضحكت انا وقلت له. يا واد. كده ملك كوكب حاف. قال لى. امال يا حبيبتى. احنا لينا مين غيرك يا ملوكة. ضحكت وقلت له. وكمان ملوكة. لا دانت فاجر اوى يا واد. ده انا اكبر من امك. قال لى. امى هى اللى اكبر. دانتى قد زنوبة يا ملوكة. ضحكت وقلت له. يا واد يا بكاش. بطل بكش. قمت ورحت اشوف الاوضة اللى هنام فيها انا وحمدى. وانا سامعة حمدى بيجامل اختى وهى طالعة تنزل الولد. لاقيت السرير النحاس الجميل ابو عمدان. بحبه اوى. سمعت الموبايل بتاع حمدى. وسمعته بيكلم حد فى شغله بزعيق. وقفل السكة بعد جدال طويل. جالى وقالى. يا مصنع السكر ومصنع الكواكب انا مضطر ارجع مصر عشان الشغل. محتاجينى فى مامورية اسبوعين فى اسكندرية ومش راضيين ابدا يدوها لحد غيرى. حاولت معاه كتير وقلتلهم انك حامل وانى فى المنيا. وانى رايح الاقصر واسوان. صمموا. لو عايزة نرجع مع بعض نرجع. قلت له بعدما فكرت شوية. لا نرجع ايه بقى. انا عايزة اقعد مع اختى وولادها يا سى حمدى. روح انت بالسلامة وخلى الولاد معايا. ومتخافشى علينا. خلى بالك من نفسك. وابقى اتصل بيا وطمنى كل يوم ولما توصل ماشى. قال لى. اوكيه. حضنى وباسنى ولم فى الشنطة الصغيرة شوية حاجات بسيطة. ومشى. طبعا سالتنى نرجس وكريم واختى لما نزلت وولادها عن حمدى. وقلتلهم. فاتضايقوا اوى.

الفصل الخامس

نزلت خديجة ومعاها الولد جبريل ابن جارتها اللى عمره 12 سنة. كان ولد جميل اوى اوى. وخجول. باين عليه هادى مش شقى زى عيال الايام دى الشياطين المزعجين. شافنى وشه احمر. وخاف لما شاف بنتى نرجس وبنت اختى زينب. قلت له. اهلا وسهلا يا قمر. تعالى هات بوسة يا روح قلبى. جه ورجليه سايبة وخايف. البنات قعدت تعاكسه وهو هيموت من الكسوف. قلت له. تعال يا جابى. هادلعك جابى بعد كده. تعالى. قال لى. ازيك يا طنط. قلت له. كويسة يا روح قلبى. وقعدت ابوس فيه. البنات كانوا عايزين يحضنوه ويبوسوه كمان بس هو خاف واتحمى فيا. ضميته. كان جميل اوى زى الملاك. قعدته على حجرى. وبقيت ابوسه من بقه. والبنات وخديجة يعلقوا. ايوه يا عم. كده هتبوظى الولد. ده صغير عالحاجات دى. وانا مش سائلة فيه. كان الاول بيبعد شفايفه عنى وبيحاول يفلفص بعد كده ابتدا يهدا وينسجم. وابتدا يبوسنى بلهفة. هيقطع شفايفى. حسيت بزبره الصغير شد ووقف جامد عند بطنى. مانا شايلاه بالعرض. كان نفسى اجرب ولد زى ده وفى العمر ده. شكله خام خالص. وميعرفش حاجة عن الجنس ولا شاف بورن فى حياته. ده لقطة. بس انا حامل دلوقتى. مش هينفع اوصل معاه لاخر الطريق. يبقى ملاعبات الاول. ولما اولد باذن الله هيكون لنا كلام تانى. بصيت لاقيت الدنيا هتليل والنهار خلص. قلت لخديجة. ايه ده. اوام كده اليوم خلص والليل جه. قالتلى. كيهك صباحك مساك حضر غداك لعشاك. قلت لها. اهااا صحيح احنا فى كيهك. قلت لجابى. مش نعسان يا جابى. انا عايزة اقوم امدد شوية يا خدوجة. وهاخد جابى معايا يونسنى. قالت لى. ماشى يا ملوكة. اتفضلى اوضتك بتاعة زمان ام سرير نحاس بعمدان جاهزة ومستنياكى. قلت للولاد الاربعة. محدش ييجى ورايا يا رذلة. عايزة انام شوية انا وجابى. قال محمود. يا بختك يا سى جابى هتنام فى حضن ربة الحب والهة الغرام تعالت وتقدست. ضحكت وقلت له. متحسدوش حرام عليك. دخلت الاوضة. وايدى فى ايد جبريل. نام عالسرير النحاس ابو دانتيل وعمدان. زى الشاطر لما شاورت له وقلت له. نام يا جابى على ما اجيلك. كنت مجرجرة الشنطة شنطة السفر والهدوم ام عجل ورايا. قفلت باب الاوضة بالمفتاح من غير ما اعمل صوت. وخرجت هدومى وحطيتها فى الدولاب. مش عارفة جالى النشاط ده فجاة من فين. ومسكت فى ايدى البودى ستوكنج اللى هدانى به منصور وفستان الفرح اللى اشتراهولى وفصلهولى منصور. والكورسيه وشرابات قوس قزح والمايوه الدانتيل الاسود المزخرف اللى قطعة واحدة. وحتى بدلة رقص سامية جمال. وحسست على قماشتهم بحنان وسعادة. وشلتهم فى كيس اسود. وخبيتهم فى الدولاب. غيرت هدومى قصاد جابى. وتعمدت اوريه جسمى وانا باقلع هدومى والشوال حتة حتة. حتى قلعت قدامه السوتيان والكولوت. وهو عينيه هتطلع وزبره الصغير عمل خيمة فى بنطلون بيجامته. لبست قميص نوم خفيف على اللحم. ونمت جنبه واتغطيت بالبطانية النمر. البنية. قلت له. تعالى فى حضنى اتدفى. حطيت راسه على كتفى. قال وهو متردد. طنط عاوز اسالك سؤال بس خايف تزعلى منى. قلت له. يا روح قلبى اسال واطلب اللى انت عايزه يا جابى يا قمر. يا حلو انت يا حلو. وشه احمر وقال لى. هو صدرك فيه لبن ؟ قلت له. وليه بتسال السؤال ده يا مكار. قال لى. ابدا بس نفسى ارضع. لما ماما خلفت اختى من سنتين. طلبت منها ترضعنى بس ضربتنى على وشى ومارضيتش. قلت له. كسر ايدها ليه الغباوة دى. حابب ترضع يا جابى ؟ قال لى. اوى اوى يا طنط. ممكن ؟ قلت له. اه ممكن. بس بشرط. قال لى. ايه هو. قلت له. تنادينى ملوكة وبس. انا اسمى ملك كوكب بس هيبقى صعب عليك تنادينى به. قل لى ملوكة. قال لى. حاضر يا طن… قصدى يا ملوكة. قلت له. عجبك كرشى ده يا جابى. بقى منظرى زى البقرة الفريزيان. ولا الجاموسة العشر. قال لى. ازاى تقولى على نفسك كده يا ملوكة دانتى ملكة جمال العالم. قلت له. بطل بكش يا واد. قال لى. ابدا مش بابكش. انا باقول الحقيقة واسالى اى حد. انتى مش عارفة قيمة نفسك ولا ايه. قلت له. طب تعالى خد غداك يا واد يلا. وماحاولتش اعرى نفسى او اشيل البطانية. قلت اخليه هو يتعب وده يثيره ويهيجه اكتر. عرى البطانية عنى فى لهفة وشوق. وشد رقبة قميص نومى لتحت. رفعت ضهرى عشان اساعده. راح منزل كمى لغاية ما قلعنى الكم. وانكشف جزء من بزازى قدامه. راح منزل القميص من الناحية التانية كمان والكم التانى. واخيرا سحب القميص لتحت لعند بطنى. انكشفت بزازى الكبار المليانين لبن قصاد عينيه. برق اوى ولحس شفايفه وكانه شاف محل ايس كريم او حلويات قدامه. قعد شوية يبص عليهم. قلت له. عينك هتاكلهم. من شر حاسد اذا حسد. ايه يا واد ده. قال لى. اعمل ايه. بزاز الهتى الجميلة. حلمات ولبن وبزاز. احمدك يا رب. ولاقيته نزل بشفايفه وخد حلمتى اليمين بين شفايفه. قلت. اه. وجعنى من غير ينان. قلت له. بالراحة يا جابى يا حمار. هتقطعها. ياواش ياواش. ايه الغشومية دى. قال لى. اسف يا ملوكة. حاضر. اهو بالراحة. وابتدا يمص بالراحة. اللبن نزل غزير فى بقه. شرب لما شبع. فضى لى بزى اليمين ابن العبيطة. قلت له. شبعت. قال لى. لسه. ممكن البز الشمال. قلت له. اتفضل بالهنا والشفا يا ابن المفجوعة. وقلت فى نفسى. كسى نار يا ابن العبيطة الله يخربيتك. عملت فيا ايه. شرب البز التانى لما فضاه. وحسس على بطنه زى فار توم وجيرى الرضيع الرصاصى الفاتح. قال لى. لبنك عسسسسل يا ملوكة. طعم اوى. قلت له. نام على ضهرك بقى عشان انا كمان عايزة منك حاجات. نام وقال لى. ايه هى. قلت له. متستعجلش على رزقك. ونزلت ابوس شفايفه وابص فى عينيه وهو يشم ريحتى ويغمض عينيه. قلت له. عمرك مسكت زبرك او نزلت لبن قبل كده. قال لى. لا عمرى. قلت له. طيب انا هاعلمك النهارده حاجة حلوة اوى بس سيبلى نفسك ومتخافيش يا قطة. رحت رافعة جاكتة بيجامته وفانلته وعريت بطنه. بدات احسس بالراحة على بطنه وصدره واقرص حلماته. الواد اتهبل وابتدا يتاوه ويقولى. كمان يا ملوكة. احساس حلو اوى. هاموت مش قادر. رحت منزلة بنطلون بيجامته لغاية ركبته. وشفت زبره الصغير وهو واقف. كان جميل اوى رغم انه لسه صغير قد صباعى الصغير. زى زبر القزم مثلا. مينى زبر. حسست على فخاده وقلتله. ايه رايك دلوقتى. قال لى وهو بيلحس شفايفه. احساس حلو يا ملوكة. كمان. كان قلبه سريع وبينهج لاول مرة فى حياته. ووشه احمر. الشهوة جديدة عليه وجامدة. واخداه على غفلة. وهو هيموت منها. خفت عليه. بس اعمل ايه. نفسى اتفتحت للمغامرات وما بقتش مكتفية ولا قانعة بحمدى او منصور. لمست زبره بطرف ضفرى وصباعى. نفسه سرع وارتعش شوية زى العصفور فى ايدى. مسكت زبره وحاوطته بصوابعى وبايدى. وهات يا تدليك. دلكته بالراحة اوى وعلى اقل من مهلى. طلع نقطة شفافة من راسه. دلكتها على زبره وراس زبره بقى بيلمع. خرجت نقطة تانية نزلت بلسانى عليها ولحسته. اممممم لذيذة اوى. بيضانه صغيرة وكيوت اوى. كل ما يقرب ويصرخ عشان ينزل لبنه كنت ابعد ايدى. عذبته وجننته. لغاية ما نزلت ببقى شوية امص له. امممم لذيذ. شوية ونمت على جنبى عريانة جمبه. ولاعبت رجليه برجلايا. وبقدمى. وايدى ماسكة زبره مش سايباه. نازلة فيه دعك. وانا ببوس خده ورقبته وشفايفه. وهو زى البنت الهايجة لاول مرة فى حياتها. بيرتعش زى العصفور وزى المحموم فى ايدى. واخيرا صرخ. زبره انتفض كذا مرة بس ما نزلش لبن خالص. لسه ما بلغش الظاهر. قلت له بوشوشه. ايه رايك يا جابى. خد نفسه بالعافية واخيرا قال لى. حلو اوى يا ملوكة. انتى عملتى فيا ايه مش ممكن. رهيب. متعة غريبة. حسيت انى هموت. قلت له. دى متعة السكس احلى متعة فى الدنيا. ولسه ليك معايا مغامرات تشيب. لاقيت زبره واقف زى ماهو اتبسط اوى. ونزلت فيه تدليك تانى. سكت وغمض عينيه ورجع ينهج وقلبه يدق بسرعة. المرة دى طول معايا وماحبتش اعذبه. واخيرا نزل لبنه على ايدى وعلى بطنه وجه لبنه على وشه كمان من قوته. المرة دى نزل لبن. مسحت له لبنه على بطنه وقلت له. مبروك يا عريس بقيت راجل. قبل ما ننام. عايزة منك خدمة اخيرة يا جابى. قال لى. اؤمرى يا ملوكة. قلت له. انزل بين فخادى. الحس كسى يلا. وفعلا نزل. وعلمته يستعمل ايديه وصوابعه ولسانه ازاى مع كسى. نزل لحس فى كسى زى اوفى قطة. لغاية ما صرخت ونطرت عسلى على وشه. بلعه كله ابن العبيطة. رحت مطلعاه من بين فخادى. ونيمته جمبى. ونزلت فى وشه بوس. وشكرته. رفعت له بنطلون بيجامته. ونزلت له جاكتتها. وتقلت فى هدومى بالبلوزة الصوف والسروال الداخلى. ونمنا جمب بعض. رحنا فى نوم عجيب وعميق. ساعتين وصحينا. كنت جعانة اوى. وهو كمان. قال لى. عايز اتعشى. قلت له. من عينايا.

علاقة مع طفل 12 سنة
علاقة بالغصب مع خليجى
هو وامه وثوب زفاف امه
شرطى او شرطية
متجوزة ييجوا ابنها وبنتها الاطفال يتفرجوا عليها وهى بتتناك من غريب لغاية القذف وازاى بتفهمهم اللى بيحصل
علاقة مع خرساء. واخرس
علاقة مع قزم
اختطاف واغتصاب لطيف
فقدان ذاكرة واستغلال
سفر عبر الزمن وعلاقة مع قدماء او فنانين
رحلة طريق عبر مصر مع امه
يحب ارتداء ملابس النساء ويبتز زوج خالته امه لتسلمه لهليمارس معه الحب وهى خارج الحجرة تسمع صراخ ابنها وتريد منعه
من اجل الفتاة.
دستينيشن اس
باي كوريوس بويز
مدير زوجها يبتزه لقضاء ليلة معها
المتبنى ..
bosss-hostile-takeover-of-my-wife
mistake that cost me dearly
sisiter in law deal

حورية خديجة زينب فاطمة سوسن سامية سميرة نهى جلنار جميلة ميكاييلا صديقة فردوس
ممدوح رزق حسن حبيب خالد محمود مصطفى هانى فريد عصفور مظلوم جبريل كامل بيتر او توماس وجوشوا
زوجات المديرين
ليلة الدخلة والعائلة — علاقة زوجته واخته وابنة اخته المصرية مع خليجى وعلاقته مع زوجة الخليجى
علاقة مصرية متزوجة اخت او ام او ابنة مع لبنانى ثرى او سورى ثرى بالغصب والابتزاز
علاقة مع امراة متزوجة ومرضعة
علاقة مع اسرائيلى. علاقة مع امريكى او قبطى
مليون دولار ووظيفة مرموقة من خليجى من اجل سبع ليال مع ابنته وابنتها بالاعدادية
حمل وولادة من اخر
مع ملك او رئيس جمهورية او وزير او رئيس وزراء
اب وابن مثلية باشراف وحضور الام او رغما عنها
انتقمت من زوجها الخائن بان قيدته وجعلت صديقها يمارس مع مؤخرته البكر
فضلت ابنها الاصغر على الاكبر وتزوجته بعدما جربتهما جنسيا
سمسارة عقارات والزبون

فتاة الييتزا وجانج بانج جماعى معها بالغصب
مارس معها بعدما راها فى المسجد معه تحضر الدروس
اغراها صديقه االنسونجى بغير رضا زوجها وانجذبت اليه رغم اخلاصها وعاش معهما وسافرت معه واهملت زوجها معظم الوقت وكان الزوج يسمع تاوهاتهما عبر غرفة نومه.
فاطمة ومارى وراشيل وانا
عذرائى مع 12 امراة من كل الابراج
امراة تحولت لرجل ومارست مع صديقتها
هى واولادها الذكور الثلاثة
اصدقاؤه الخمسة اخبروها بخيانته فمارست معهم جانجبانج انتقاما منه
زوجك يمارس مع زوجتى فلننتقم منهما
زوجتى وزميلها بالعمل فى غرفة بفندق بمدينة اخرى فى مامورية عمل لها
زوجتى من نصيب من اقرضونى او صاحب البيت
زوجتى مع ابن جارنا المراهق الخجول الفاشل مع الفتيات بمباركتى وتشجيعى ورفضها الشديد
امى نحاتة ورسامة
جارته المتزوجة حامل منه. امه حامل منه
هو وامه بالرضاعة
هو وام صديقه الاسيوية
ابوه يصور امه الاسيوية وجارهم يمارس الحب معها بحضور زوجته
امه نجمة بورن والتقى بها صدفة
خمسون رجلا وامراة
امه فى فمها بزازة وموشومة بالحناء
هو وامه وابوه فى غرفة نومهم
رجل يقنع جيرلفرينده او خطيبته الارملة او المطلقة ان طفلها مثلى ويريها على الكاميرا
باعها
ديوث على ابنته
يخلى مراته تمارس الحب سكرانه مع خمسة لكى يمارس براحته مع غيرها
جيرلفريندى سوبرهيروين
امراة خفية او مصغرة او عملاقة
امراة مستنسخة او متناسخة ارواح او من كوكب اخر
قطار. سفينة. يخت. ار فى.
الممارسة فى الطين والوحل
اخوه التوام رومانسى لطيف متزوج ايضا فزوجة الاول تغريه ليمارس معها لضيقها من عنف اخيه
ميرفت والتوامان فى عيد الحب
خالته توام امه المتماثل
راهن اصدقاؤه لو خسر فريقه المفضل بكرة القدم ان يمارسوا مع زوجته
شاب فى الثلاثينات مع طفلة 12 سنة
حامل متزوجة فى الشهر السابع ويمارس معها رجل اخر
تزين ابنها البكر وتلبسه ملابسها ليمارس معه حبيبها او زوج امه
يلتقى فتاة شبيهة بامه تماما وهى شابه ويمارس معها
تستطيع صنع احلام جنسية جماعى فى نومها لنفسها
تقرا قصص السكس فيخرج ابطالها للواقع ويشاركوها حياتها
تسكن فى قصر مسكون مع ابنها فتغريها المراة لتمارس مع ابنها

بودى ستوكنج
جورب قوس قزح

Brushing Moms Hair

Brushing Moms Hair

“Cliff, you said you would,” Mom complained. “It has to be brushed out tonight or it won’t be right for tomorrow.” Mom shook her heavy mane of hair, the red highlights glinting against the background of her rich brown locks.

“I know, Emily,” Dad acknowledged, “but I have to get this done for tomorrow morning.” Dad waved the papers in his hand at Mom, finishing with a sweeping gesture toward the stack occupying the coffee table in front of him. “Bill had to go to LA and this got dumped on me. I can’t help it.”

“That’s just great. You know what my hair is like. I’ll look like a flathead, and it’s the biggest fundraiser of the year. Not that you care.”

Mom turned on her heel and walked quickly away. Though she didn’t stomp, it was clear from her deliberate tread that she wasn’t happy. Exasperated and already stressed, Dad muttered something under his breath and settled back into his papers. I left for the kitchen, ostensibly to make myself some hot chocolate but just as much to escape. I made a couple of extra mugs, one for each of my parents and carried a tray into the living room, offering one to my Dad.

“Oh, thanks Mike. Did you make one for your Mom?”

I nodded at the two mugs left on the tray.

“Good boy. Look, can you do me a favor and brush her hair for her. You know how she is about her hair.”

“Sure Dad.”

“Great. Thanks son.”

I walked carefully across the room and up the stairs, trying not to spill the hot chocolate. I knew about Mom and her hair, that’s for sure. Because of the red highlights, Mom’s long, thick and full-bodied head of hair was especially beautiful in the sunlight but if it wasn’t brushed it lost its shine and hung flat. This had a dramatic effect on the way Mom felt about herself, especially because her hair compensated for a lack of prominent assets in the chest area. She did have very nice legs, at least my dad was always saying so, but she thought they were too thin and was convinced his compliments simply confirmed that he thought her breasts were too small. So Dad had learned not to say anything. Thankfully, I wasn’t expected to say.

Mom’s door was open and she was sitting in front of the mirrored dresser brushing her hair. As I approached, I stepped around her discarded robe which looked like it had been tossed toward the bed but fell short and sprawled on the floor. Mom was dressed in a pale blue nightdress I had seen before, though I could only see the bit covering her hips and the lower six inches of her back; the rest was covered by her hair.

Mom’s eyes looked up when I entered and her expression softened.

“Oh Michael, you didn’t need to do that.” Mom always called me Michael and Dad always called me Mike.

“No problem, not for my favorite lady,” I sucked up, hoping to drain Mom’s anger though I knew she would already be feeling sorry about getting mad at Dad.

“That’s so sweet,” Mom said as I put her mug down on the dresser in front of her. “Will you stay for a few minutes with me?”

“Sure.” I took my mug over to the bed and sat down, tossing the tray behind me. I sipped hot chocolate and watched Mom brush her hair after taking a small drink from her mug.

“Is Dad mad at me?” she asked, pulling the brush slowly through her hair.

“You know he’s not,” I answered, causing a slight smile that conveyed both relief and acknowledgement that she knew this to be true.

With each stroke of the brush, her breasts stretched up to strain against the front of her nightdress, starkly outlining their form for a brief moment before her descending arm relaxed the material sufficiently to camouflage her feminine physique. As I drank my hot chocolate, my eyes were drawn again and again to this exposition but I thought nothing more of it than to note that there was more there to meet the eye than Mom thought. It was strange to notice this feature of my mother with such platonic regard, for I wasn’t feeling anything sexual about it. I just noted, with some surprise, that from this vantage point, Mom’s breasts were more substantial than I had thought.

Mom took her second drink and looked over to smile at me but she didn’t say anything. Feeling suddenly self conscious, I drained my mug in one gulp and stood to leave. As I walked behind Mom, she thanked me again for being so thoughtful. Something made me stop. I leaned past Mom, set my empty mug beside hers, and stopped her hand in mid-stroke, relieving her of the brush.

“I’ll do it for you Mom,” I quietly offered my services.

“You don’t have to do that, Michael.”

“I want to. Let me do it for you Mom.”

I was rewarded with a big smile. “Ok. That’s so sweet of you.” Mom adjusted her position on the seat, with a pleased wiggle as I began pulling the brush slowly and gently through her reddy brown hair.

I brushed Mom’s hair for quite a while and after she took the last drink from her mug, she leaned her head back, looked up at my face, and asked me to do the front, meaning the part that d****d down over her ears. She closed her eyes, leaving her face turned up toward me, and leaned back against me. That was my undoing.

As I looked down, carefully brushing the hair beside Mom’s face, I realized that I had an unobstructed view of Mom’s chest, barely covered by the thin nightgown. It was readily apparent that Mom was not wearing a bra and this time, I definitely noticed that her small but pert breasts were very sexy. I quickly jerked my eyes away but they returned when I realized that with Mom’s eyes closed, I was free to look. I could see the dark red spots encasing her nipples and a thrill rippled through me when I noticed her nipples poking into the silky material of her nightgown. I focused first on one nipple and then the other. As my gaze traveled between them, I realized the sides of her breasts were bare because the nightgown delved down in a big ‘V’ to the top of her tummy.

This wonderful vista generated a twinge in my groin and I became suddenly cognizant of a boner growing in my jeans which were pressed against the spongy flesh of my mother’s back. I couldn’t pull away because Mom was leaning too far back and she would have lost her balance. I had to act like nothing was happening. I willed my cock to behave itself, admonishing myself for getting hard while looking at my own mother. When that didn’t work, I started thinking of horrible things, like a hammer smashing my balls on an anvil but even that didn’t work.

Mom sighed and purred, “That feels wonderful.”

She moved her head slightly from side to side, just enough to press her back harder against my scrotum, my softness slowly stiffening away.

“Put the brush down and massage my head like your father does.”

I leaned forward to set the brush down on the dresser, my errant appendage pressing even harder into Mom’s back. I worked my fingers over Mom’s head, gently massaging her scalp and then down to erase the stress lines from on her forehead, letting my fingers stretch down her cheeks and along her jaw line before returning to her head, the way I’d seen my father do it many times before.

“Mmmmmmmmm,” Mom sighed, slowly twisting her head and neck, making the constrained ball within my jeans grow another inch.

Maybe she didn’t realize what was happening to me. Maybe she couldn’t feel it through thick material of my jeans. Of course she can’t, I reasoned, I was no porn star. I relaxed and my eyes strayed back to Mom’s tits, now stretching the nightgown tightly across her upthrust nipples which seemed longer than they were moments before. They may be small, but they were fucking nice!

Perhaps because of their subconscious desire to touch Mom’s breasts, my hands dipped lower on their next pass down Mom’s cheeks, below her jaw line, to stroke and massage her neck and throat, an action that pulled her tighter against my bulging jeans. I didn’t realize I was doing it until Mom spoke.

“Oh, that feels really nice,” she purred. “I like that.” Mom arched her neck, pushing her head back and stretching her nightgown until her tits looked like they were going to burst through.

When I returned to massage her forehead and scalp, I left one hand on Mom’s throat, gently massaging her windpipe and the underside of her chin. Mom purred a constant, throaty appreciation. I was sure that her nipples were definitely longer and her breasts seemed firmer all around, rising more abruptly from her chest. I don’t know how long I massaged her like that but it dawned on me that I wasn’t massaging her scalp so much as stroking her throat and face, and just after that realization I was startled by the sound of my father’s footsteps coming up the stairs.

“Your father’s coming,” Mom whispered.

I pulled my hands away from her neck and face, her whispered warning suddenly making me see my touch as a caress. My hands returned to Mom’s scalp and her eyes opened just as Dad entered the bedroom. Why had she whispered?

“Cliff, you can’t believe the wonderful scalp massage your son just gave me.”

“Oh?” my father asked, shuffling toward the bathroom, clearly not interested.

“Yes. You could be replaced, not that you’d care,” Mom jibed.

“Done,” Dad shot back. “You’ve got a job, Mike. It’s full time if you didn’t already know.”

The door closed and a few seconds later the tinkle of Dad’s pee could be heard even through the closed bathroom door. I gently prodded Mom to an upright position and pulled away.

“No, don’t go,” Mom protested.

“Dad’s going to bed. I should too.”

“No. Just a little longer,” Mom begged.

“Mom,” I complained, tugging the hand she had captured in her own.

“Go get in your pajamas while Dad gets changed and then come back for a while longer.”

“Mom.”

“Please. That felt so nice. Just a bit more,” Mom whined.

“Alright,” I conceded, wanting to escape with my still bulging jeans before Dad came back into the room.

Mom let go and I was gone, struggling with my thoughts. She couldn’t have known what was happening or she would have been mad. She certainly wouldn’t have asked me to come back for more. But how could I do it in my pajamas? No, I’d have to keep my jeans on. But she told me to get changed. That’s ok. I’d just stand back so she couldn’t lean back against me, rub her scalp for awhile, and get out.

Normally, I slept nude in the summer or with a pair of pajama bottoms from late fall through early spring. Following my habit, I put on a pair of PJ’s and was out the door before it dawned on me that I couldn’t wear just pajamas. What if I got a hardon again? How could I hide it? I returned and put on a pair of jockey shorts, rummaging around for a tight pair that would keep me close. Suitably armored, I put my PJ’s back on and headed for my parents room, resolved to make this a brief as possible to minimize the possibility of facing an awkward, embarrassing situation.

Dad was in bed when I entered and the lights had been turned off except for Mom’s the lamp on Mom’s dresser which had been dimmed. I approached Mom, leaving almost a foot between myself and her back, and awkwardly stretched forward to get the hairbrush from the dresser. Mom pushed my hand away.

“Just do my scalp like before,” she spoke quietly, glancing at Dad.

I looked over at Dad too before I put my hands on Mom’s hair. He was lying on his back with his eyes closed breathing quite deeply if not actually snoring yet. Turning back to Mom, I saw in the mirror that she had noticed where I was looking.

“He’s been doing that for about a year now. He goes to sl**p as soon as he’s in bed. He’ll start snoring in a couple of minutes.”

My fingers were threading through Mom’s hair, pulling it back and away from her face, revealing her relaxed smile. My fingers traced around the edges of her forehead, then down one cheek, under her chin and up the other side of her face, circling her ear to drag her hair out, letting it fall and returning my hand to her forehead to repeat the cycle. Mom closed her eyes.

“That’s feels so good, Michael.” Mom turned her face up toward me, I suppose to make it easier for me to reach.

I didn’t answer. There was no need, and anyway, I was captivated to the length of her exposed throat. Why should the vulnerability of a woman’s neck be so exciting? Porn sites certainly weren’t populated with pictures of women’s necks. As I caressed Mom’s face, my free hand slipped down to stroke her neck as I had been doing before Dad came upstairs. As that thought filtered through my mind, I glanced his way but he was still lying on his back. The only change I noticed was that he was breathing more deeply and before I looked away, he started to quietly snore. Surprisingly, I was more excited than scared to be touching Mom the way I was with my father lying not ten feet away.

For some reason, that brought a smile to my face and it made Mom relax. I could feel the tension flow from her neck on Dad’s first snore and by the third, despite the gap between us, Mom leaned back until her head collided with my groin. I panicked then, sure she would open her eyes and suddenly leap forward, swing around and ask me what the hell was going on. She did no such thing. She just relaxed and let out a contented sigh. There was no adverse reaction about the back of her head resting on a lump that shouldn’t be there.

Somewhat mortified, I nevertheless continued Mom’s face and neck massage. What else could I do? As my fear melted away, my attention was once more captured by Mom’s chest. The dim light did little to reduce the illegitimate affect of her breasts, especially since they seemed to be more available than they had been a while ago. I looked closer.

Her breasts were covered but the nightgown d****d more loosely over them. I could still see the dark color of her areolae and the jut of her nipples which seemed, if anything, to be longer now. Though the nightgown was looser, the edge of the nightgown was closer to her nipples and revealed more of her breasts. The cascade of Mom’s hair over her shoulder as she leaned back explained the physics of the situation. The straps of the nightgown had fallen off Mom’s shoulders to lay loosely on her upper arms, allowing the bodice to slip down her chest. My cock throbbed as this knowledge filtered through my brain.

I’m sure the ‘mmmmmmm’ that Mom exhaled at that precise moment was sheer coincidence but it flushed another surge of bl**d through my organ without evoking any further response from Mom. I continued my massage, acutely aware that my cock was pulsing into the back of Mom’s head and getting harder by the minute.

After a few more minutes, I was wishing I hadn’t put on the tightest jockeys I could find because my cock had stiffened so much it was bent quite uncomfortably inside my shorts. Soon, I couldn’t stand it any more and pulled my hips back so I could reach inside my pajamas and shorts to straighten myself. Mom was surprised by my sudden withdrawal but I quickly caught her with my free hand so she wouldn’t fall back and she didn’t open her eyes.

When I stepped forward again, I was closer and she was sitting more upright. I resumed my massage by kneading her shoulders and neck to an appreciative murmur, my now upright cock pressing between her shoulder blades and against her neck rather than her head. I looked down to check out her breasts and was pleased to see that the nightgown had fallen further down, catching on her left nipple and leaving the right completely exposed!

Her bare nipple was longer than it appeared when covered by the nightgown. My eyes darted quickly from one to the other. Were they different sizes? No, it had to be an illusion. My balls were bursting and I couldn’t stop exerting my own pressure for the first time against Mom’s back. Her free nipple stood out at least three quarters of an inch from her small tit, stiff and proud. How could anyone not be satisfied with that? I imagined the feel of it in my mouth, her soft tit pressing against my lips and tongue while her hard nipple poked into my palate.

Oh, god. If only she wasn’t my Mom. I could reach down and grab those tits and squeeze them and lean over to suck that luscious nipple. Mom purred again as I inadvertently kneaded her neck harder. Encouraged, I reckless extended my massage out to her shoulder and beyond, kneading the muscles in her upper arms, pushing in, loosening her nightgown even more and managing to brush her shoulder straps down toward her elbows.

Returning my hands to massage her neck and the sides of her face and throat, I eased back a half step, forcing Mom to lean further back like she had before. My cock slid higher into the groove in the back of her neck and I was surprised to sense bare skin. My cock had hardened enough to slip under the waistband of my shorts and pajamas and its head was now rubbing the back of Mom’s neck!

Settle down Mike, my brain screamed but my hands kept caressing Mom and my eyes feverishly sought out her chest to check out the results of my slippery handiwork. Her tits were both bare! Completely. The nightgown had slipped right over her breasts and they were both open for my inspection, heaving in unison with her heavier breathing.

I stepped closer to Mom, allowing my cock to slide back between her shoulder blades and causing her nightgown to fall ever further as her body returned to a more vertical posture. I concentrated my massage on her face and neck again, sliding one hand gently over her entire face and rubbing the other up and down her throat, allowing my thumb to slip over onto her chin and briefly rest between her lips. After awhile, I let that thumb press down slightly and noticed that Mom left her lips parted, ready to welcome its return. Incredibly, I found myself slightly hunching my cockhead into the hollow between Mom’s shoulder blades as my hand glided up her throat to cup her chin and my thumb inserted itself between her moist lips, even pressing into her mouth to caress the tip of her tongue.

Mom was breathing regularly and deeply, almost panting but not quite. Dad was now snoring just as deeply. My eyes were fixed on her tits, on that pair of long, stiff nipples. I dearly wanted to touch one. I could almost feel them in my mouth. Dare I touch one? No! That would be insane. But I couldn’t help thinking about it. God, how I wanted to.

And then I did it. I just continued the stroke of my hand down her throat, over the bony part of her chest, to the side and over the top of her right tit, its rigid nipple dragging across my palm. And that produced another shock.

Mom didn’t do anything. She acted like I was still just stroking her neck. Her breathing didn’t change. Nothing. No jerk away, no yelling. If anything, her tit pressed into my hand.

I slid my other hand from the side of her face and inserted my finger into Mom’s mouth as my other hand closed over her tit, gently squeezing and releasing, squeezing and releasing. I pushed my cock hard into Mom’s back and inserted my finger further into her mouth as if it was a cock seeking the bottom of her pussy. For a long couple of minutes I kept that up. My finger sliding slowly in and out of her mouth, hand pulsing over her right tit as if I was squishing a bulb, and my cock rubbing up and down her back.

This was insane. Unbelievable. Squeezing my mom’s tit, fingering her mouth and dry-humping her back with my father snoring less than ten feet away. Holy fuck.

It was the sudden snort from Dad that changed everything. Mom jerked upright, hunching over and turning away from Dad to sit sideways on the bench seat. I jerked my head in absolute fear to look at my father, leaning back on bent knees but hunched forward, my bare cock sticking out above the waistband of my pajamas. He was changing his position, turning on his side, facing toward us. His eyes were closed, but they could open at any minute. Move! Turn away. Get out! Why couldn’t I move?

Dimly, I was aware that Mom was turning, swiveling around to face me. Her arms reached out and circled my hips, pulling me close, her forehead resting on my stomach.

“Brush my hair,” she hissed.

Dumbly I looked down at the hair covering her entire back and falling to her sides, concealing the state of her nightgown. My hand lurched toward the dresser, picked up the brush, and pressed it against the hair in the middle of her back. Dad’s eyes fluttered open but they didn’t seem to focus. He smiled at me and closed his eyes. His breathing began to deepen. My hand pushed the brush down through Mom’s hair.

I continued brushing Mom’s hair, my strokes lengthening as my fear subsided. Mom’s hands had slipped down to the side of my thighs, her fingers slipping around to grip their backs. Her forehead was against my stomach, face hidden. Dad’s breathing was almost to snore level, but not quite.

I was alive. We hadn’t been caught. Mom had saved me by turning around. Love poured out of me, falling on her hair, over her shoulders and down her back. I love you, Mom. I love you, I thought. What an incredible relief. Mom had saved my life and wasn’t mad at me for what I’d done. I didn’t want her to pull her head away, didn’t want to have to face her. My free hand lightly stroked the back of her head in tandem with my brush hand, gently pressing to keep her head still so she wouldn’t pull back and show me her face with its demand for an explanation. How long could I keep her there? Could I just run away?

Dad started snoring, and then something else happened.

Mom’s hot breath suddenly blew over my cock. With every stroke of the brush, there was a fresh puff of hot air, enveloping and warming, teasing, tickling, hardening. I quickened my strokes and her breath puffed more often. I pressed my hand more firmly against the back of her head but encountered resistance stiff enough to deny my wish. Still, the hot puffs continued.

God, my cock wanted to explode. It was tingling so hard I thought it would burst. I pushed forward, trying to find the source of that magic wind but Mom leaned back. Retracting, Mom leaned forward, shifting her position on the seat and following with her hot breath. Magnificent. I leaned toward her again and this time stepped closer as well. Mom leaned back again but her legs widened to accommodate my move. The hot breath continued though I had stopped brushing her hair.

I resigned myself to being a receiver. I wanted to press myself against her mouth but I couldn’t. I wanted to hold her tits again but I couldn’t do that without losing her wonderful maternal breath. I needed to cum!

A thought flooded into my mind on the backwash of that mind emptying flush, and I acted upon it. A simple change of footing, one foot ahead of the other, and my thigh, just above my knee, pressed between Mom’s legs, making solid contact with the apex of their connection. Gently, I pressed my knee in, pushing my leg against her pussy, her covering warmth searing around my thigh and rising up to my groin. I timed my presses to her breaths, leaning forward whenever I felt her hot breath on my cock.

How quickly we adapted to one another, as if we were genetically attuned. My presses became longer, enjoying both the heat of her connection and the hotness of her longer breaths. I started rubbing, pressing my knee in and rocking it against her from side to side, keeping it there longer than she could possibly expel her hot breath.

Gently, I urged her head forward again. She resisted but this time she was the weaker and slowly, slowly, I pressed her reluctant face closer to my cock. But not all the way. I couldn’t get her close enough to make contact though I could tell from the heat of her breath she was only millimeters away. God, what a tease. Please, please, let me touch your face, just once, that will be enough.

Then it happened. A thick, warm, wet slug pressed the underside of my cock, pushing, enveloping, sliding over me. Her tongue, her tongue, the thought crashed into my head. I was going to cum. The shock was too much. I could feel it gathering steam, starting to roil up my shaft. Her head was gouging into my stomach, her upper lip prying my head away, fighting against the strength of the two elastics keeping my cock tight to my skin. Hurry, my head yelled. It’s coming. The hot liquid left my balls, entering my shaft, rocketing up. My head tipped forward and Mom’s upper lip slipped over the top of my cock and her teeth grazed my head while her lower lip, softened by her tongue, sweetly tickled the underside of my glans. Splash, splash, splash. In the nick of time. I pushed, shoving more of my cock into Mom’s sweet mouth, gently nudging her tonsils. Squirt, squirt, squirt. I could hear her sucking, gulping, swallowing my copious treat, both hands now holding her head in place, the brush long since dropped to the carpet. She was sucking me now even though I was finished, pulling the dregs from my tip, letting me fuck her mouth with short strokes.

Finally, she pulled away. She didn’t look at me, swiveling around instead to face the dresser. Her face was turned down but I could see that her eyes were open. Her right hand stretched out, pointing down toward the floor, the strap of her nightgown hanging around her elbow.

“Hand me my brush before you go, please,” Mom’s said in a strangely disconnected voice.

I picked up the brush and placed it in her hand, turned, and walked away, feeling somewhat divorced from the situation myself.

“Michael,” Mom’s soft voice caught up to me.

I stopped and turned. “Yes.”

“I like my hair brushed every night.” Her voice seemed to echo, like an offstage direction.

I nodded, noticing her eyes watching me in the mirror.

“I’ll see you tomorrow night then, after Dad’s asl**p.”

“Ok.” I turned away again, shuffling toward the door.

“Michael,” she called in her normal voice.

“Yes?”

“Say goodnight to your mother.”

“Goodnight, Mom … I love you.”

******

Moms Hair (Part 2)

Mom’s hair part 2

I didn’t avoid Mom the next day. Not on your life. At breakfast and dinner I tried to send private messages to Mom through meaningful glances but she was oblivious to every one. Not once did I receive an acknowledgement of any kind. Mom didn’t flash me a secret smile or glance, or avert her eyes in sudden discomfort upon interpreting an uncomfortable signal. She was the same mother I had known every day of my life.

I hadn’t known what to expect. At first, I was apprehensive because I thought she might be angry with me, that I had f***ed myself upon her and she had to do what she did so Dad wouldn’t know. But then I remembered the way things had ended and I felt eager to engage her in anticipation of another wonderful evening brushing her hair. The last thing I expected was no change at all.

But that’s the way it was. Mom largely ignored when I got home after school, responding only when necessary to my atypical chit chat with her. I gave up and went to my room, as I normally did. Mom’s interaction with Dad was typical and she dealt with me the way she always did after I came downstairs to wait for dinner. Dinner … you guessed it … was exactly the same as any other dinner. Mom chatted about her day, asked Dad about his and me about mine and then she and Dad went to the living room while I cleaned up the table, loaded the dishwasher, and cleaned the counters before joining them to watch some TV.

Mom totally ignored my hints about her hair, my attempts to catch her attention, and my long looks at her legs and small breasts. Eventually, I became disgruntled and left for my room to blow off my built-up tension by killing something on the computer.

Was this it? Was last night a one-timer? Did she think the easiest way to handle it to pretend it didn’t happen? She hadn’t responded to any of my references to her hair. Though I hadn’t explicitly asked her if she wanted it brushed, she didn’t pick up on the hint. She couldn’t have missed the obvious request so the answer must be no, she didn’t want her hair brushed.

I was startled by the quiet knock on my door. Mom came in before I could answer, carrying a mug of hot chocolate. She brought over and set it down on the desk, her hand reaching out to rest across on my shoulders while she looked at the computer screen and the game I was playing. I thanked her for the drink.

“I thought you might be studying,” she said, implying she wouldn’t have brought me anything if she’d known I was just playing a game.

“No, I just needed to blow off some steam,” I replied. More like frustration, I thought to myself, conscious that Mom was wearing a housecoat which meant she’d already changed for bed. Her hip felt warm pressing against the side of my arm. Mom’s hand lifted from my shoulder and her fingers curled around to play with the hair at the nape of my neck.

“Well, that’s one way to do it,” she said.

Mom played with my hair for a few more seconds before pulling her hand away and walking to the door where she briefly paused.

“Dad’s just gone to bed.”

She was gone but somehow it felt like she was still there. It wasn’t just the faint smell of perfume or other feminine products, it was the excited tension her voice had inspired in me. My nerves tingled and I found it hard to breathe. Dad had gone to bed. She hadn’t said goodnight. She’d just told me that Dad had gone to bed, and she’d brought me a drink, implying I should take a few minutes to drink it.

I jumped up and stripped my clothes off, lunged to the dresser and grabbed a pair of pajama bottoms and jockey shorts, yanked them on and then searched for a t-shirt. After that I turned for the door.

Too quick, I thought, turning back. I’d better finish the hot chocolate. I strode to the desk and picked up the mug, taking a big swig. Shit! I sprayed frothy brown foam all over my LCD screen. Christ, that was hot! I picked up the front of my t-shirt and stuffed it into my mouth, trying to relieve my burning tongue. Jesus!

Seeing the stain on my t-shirt, I pulled it off and tossed it to the floor. I began looking for another one but changed my mind. The hell with it. I go the way I was. Thinking about it, I took my pajama bottoms off, stripped off my jockey shorts, and put the pj’s back on by themselves. No guts, no glory, I thought, suddenly riding a wave of confidence again. I returned to the computer desk and slowly sipped the hot chocolate until it was gone. As fast as I could, mind you, but without burning myself again. With confidence and anticipation, I strode out my door.

By the time I reached the door to my parent’s room my anticipation was unchecked but my confidence had waned somewhat. Mom hadn’t actually asked me to come. What if Dad was awake? My pajama’s weren’t exactly tenting, shrinkage having wreaked havoc with my new found anxiety, but I was still loose and fancy free under there and anything could happen. I looked down; not now, anyway. I was through the door, having continued walking.

The room was dim and filled with the sound of my father’s heavy breathing periodically broken by a soft snore. Mom was sitting in front of the dresser, her back to me. I approached slowly, stepping quietly on the thick carpet. She looked up and smiled as I neared, lifting her right hand over her shoulder, offering the hairbrush. My fingers trembled as I took it. Saying nothing, Mom turned her eyes down, and waited.

I pulled the brush through her hair with my first tentative stroke. Mom’s hair was damp and I had to pull harder to f***e the bristles through her thick mane but not so hard that it would hurt. I worked diligently and actually lost myself in the task, pulling the hair away from her back with one hand to avoid snagging the robe, while tugging the brush through, slowly parting and straightening smaller and smaller bundles of hair. Eventually, I was stroking the full length of her hair without hitting a snag but found it harder to hold her hair away from her back. I kept snagging the robe.

After one such incident, probably the thirtieth, Mom lifted both hands to her neck, shrugged and wiggled, and her robe slipped off her shoulders, piling on the seat beside her and falling to hand down to the floor behind her. I continued brushing, expecting to snag her nightgown but encountered no resistance. Perhaps it was one of those ones made with silky material. Being cautious, I decided to pull Mom’s hair away from her back anyway. My knuckles grazed Mom’s back as I gathered her hair to pull it out a bit and was halfway through my brush stroke before I realized that the material was oddly warm and soft. The next stroke confirmed it but it wasn’t until the third stroke, when I peered under the pulled out hair, that I knew for certain that my knuckles had sc****d along Mom’s bare back.

She wasn’t wearing a nightgown. I pulled her hair way out from her back before applying the brush on the next stroke, opening a long column of bare back, and buttock. Working my way from that side to the center, I was able to see a long column of smooth skin that ended in a canyon that quickly narrowed to a dark crack. I was looking down at Mom’s ass, at least the bit of it she wasn’t actually sitting on. For the first time, my pajamas began to tent. I looked over at Dad. He was still sl**ping so my eyes returned to the magic slice of skin.

“Something wrong?” Mom’s soft voice startled me. She hadn’t whispered and I looked at Dad again in case he opened his eyes. “He’s sl**ping,” Mom added, waiting for an answer her question.

I was still holding the hair away from her back, the brush in my other hand waiting to be applied. No wonder she’d asked. I was just staring at her ass crack.

“Um … no. I was just … um,”

“… going to massage my scalp?” Mom finished for me.

“Yeah, that’s … uh, yeah.”

Mom held her hand up and I put the brush in it. After putting it on the dresser, Mom leaned back toward me, tipping her face upward, eyes closed. My thighs pressed against her back. I started running my fingers through Mom’s hair and scratching lightly at her scalp. Mom didn’t make an aural response until my fingers slipped down to trace her forehead.

“Mmmmmmmmm, I like that,” she purred.

I trailed my fingertips around as lightly as I could, carefully running over her closed eyelids, feeling her eyes underneath, running along the side of her nose and then horizontally across her lips.

“Mmmmmmmm,” she murmured.

I pushed my other hand down to cup Mom’s cheek and let my other fingers slide over her chin and down the length of her neck, gently caressing her exposed throat. Slowly, slowly, I thought. I spent some time tickling around and around on her neck, up and down an also up each side, cradling her head in my other arm, its fingers now stretching across her chin and mouth.

She was naked to her waist where the still belted robe covered her lap. But her chest was bare and I had an open view of her breasts, topped by a small, pointier swelling before her nipples, so long, burst forth. I pulled up on her chin, twisting her head back and loving the way her tits pushed out as she arched her back to accommodate the additional stress on her spine. My pajama tent grazed the back of her neck and stayed there as my hand stroked her neck.

“Mmmmmmmm,” Mom purred again, her head moving in a small, appreciative oval which caused her neck to rub against my equally grateful cock.

I didn’t think I could take a minute of her twisting neck but I did. I let my neck-stroking fingers slide down further, further, until my palm sc****d over her hard, long nipple.

“Ohhhhhhhhh.”

I don’t know which one of said that. Maybe both. I massaged her tit, gently squeezing her nipple. I stepped closer, forcing her more upright, my cock pressing against the back of her shoulders, my other hand stretching down to capture her free tit, fingers enveloping it and pinching that nipple in a gentle vice. I hunched my cock into Mom’s back as I tugged her nipples toward the mirror.

“Ohhhhhhhh.”

“Mmmmmmm.”

We were in perfect tune.

I rubbed my palms back and forth over her nipples, bending them all around her tits while I thrust my cock up and down between her shoulder blades. I was going to cum, I was near. My breath was raspy and ragged. Fuck, I was going to cum all over her back. In her hair?

Suddenly, Mom leaned way forward and her tits slipped from my hands. I was left leaning over with my hands empty and my pajamas forming a large pyramid in front. Panting, I stared down at Mom, also breathing hard, her head on the dresser, hands laying on its edge at either side of her head.

I’d gone too far, got too carried away. She’d stopped me. Was she waiting for me to go? I didn’t want to but could I face her when she turned around? Could I really stay and make her face me? Could I really just leave and pretend this hadn’t happened.

Mom’s head lifted, turned sideways toward Dad, briefly, then back down toward the floor. She was turning, away from Dad, spinning on the bench seat the way she’d done last night. Her knees were at the end now and coming around toward me on my side of the bench. I looked down at the top of Mom’s head, she was keeping her face turned down to the floor. Her knees were square to me now and her legs opened. Head still down, Mom’s arms raised and stretched out, closing onto the side of my thighs, hands folding around and pressing me forward, toward her, like last night. I gave way.

My thigh once again made contact with the inside of Mom’s and continued pressing until my leg was stopped by the juncture of hers.

“Ohhhhhhh,” Mom purred.

A warm, damp bristly mat impinged on the soft flesh just above my knee. She wasn’t wearing panties. She was completely naked under that robe.

I put my hands gently on the top of Mom’s head and stroked the hair down the sides of her face, pushing it back. Slowly, Mom’s face turned up toward me but stopped when she was looking directly ahead, at my pajama pyramid. Why hadn’t I worn my jockey shorts? If I had, I would surely now be poking outside my pajamas, ready to feel her hot breath, and maybe even her wet tongue. But I was stuck inside, making this ridiculous tent.

Mom’s head moved forward and I gathered her hair in my hands, holding it up behind her head as she leaned in. I wanted to pull my pajamas down but was afraid to take the initiative. Please poke out. Please. But I wasn’t long enough.

No matter. Mom’s head kept coming and her face bumped my rigid tent, adjusted, and then her mouth slipped over the head of my cock, pajamas and all.

“Uuuuuuuhhhhhhh,” I cried, not able to dampen my cry regardless of my father’s presence.

“Ohhhhhhhhh,” I cried as Mom’s mouth pressed further, enveloping more of me and my pajamas.

Her mouth closed, clamping my cock firmly in her mouth. She didn’t move for several very long seconds. Then, instead of pulling away, as I expected, she began milking my cock, squeezing and releasing, squeezing and releasing, the same way I had worked on her tits. Mom’s arms circled my hips, pulling me closer, her legs closing on mine, her wet pussy rubbing my lower thigh, faster now.

I began to push my pajama-covered cock into Mom’s mouth, trying to fuck it, but I had limited degrees of freedom. Nevertheless, I kept thrusting, she kept milking, I pushed and twisted my knee, and she kept squeezing and rubbing.

Suddenly, Mom’s hand slipped down my hips, dragging my pajamas with them just as her mouth yanked off my soaked tent. One brief moment of freedom and my pole was quickly captured again, only this time the captor was warmer, wetter, softer and more vigorous. Mom’s head moved up and down on my cock of its own accord but I helped it along anyway, my own hands pushing and lifting, pushing and lifting.

Ah, fuck. The feel of my cock sliding in and out of her tight mouth, amid all those slurpy sucking sounds. Suddenly, I convulsed, bending over, pulling her head to me, keeping my cock shoved in her mouth. My hips were jerking, my spasms unloading my white son’s cream in her throat.

“Uggghhh, uggghhh, unnnggghhh.”

Finally, I was still. Gradually, the tension in my hips, legs and arms relaxed, releasing her head, her mouth slipping off my sagging cock. It flopped down as soon as it passed her lips. Her head sagged down again.

“Away you go now. Off to bed,” she said, like she used to when I was little after kissing me goodnight.

I backed away, pulling my pajamas up, my eyes straying belatedly over to check on Dad, relieved that he his eyes were closed even though I knew I was safe before that was confirmed because I he was still snoring. Mom didn’t move the whole time I backed away. She was still hunched over when I left the room.

The next day was the same as the day before. Mom acted like nothing had happened. I was relieved because she had looked so dejected when I’d left her room. I didn’t try to badger her this time, didn’t try to send or received any secret signals. I acted just like she did. I didn’t rush when she brought me a mug of hot chocolate. I took my time with it, relishing in her parting words, “Dad’s just gone to bed.”

Though I had taken my time, Mom hadn’t yet sat down in front of the dresser when I entered her room. She was just walking out of the bathroom, wearing a white robe that fit her body well. It wasn’t terry cloth or silky but a soft looking material. It was belted at the waist but open down her front to there. Nothing showed because she didn’t have big ones, but I knew those delightful treats were easily accessible.

Mom smiled as she passed between me and the bed where Dad was sprawled on his back, snoring quietly with his legs spread wide, and I stood unabashed by the tent already fully formed in my pajamas in full anticipation of tonight’s brushing.

“Hello Michael.” She seemed pleased.

“Hi Mom.” My breath was already catching.

I started to follow her to the dresser but Mom motioned for me to stay put. She picked up her brush and tapped the light to turn it off, leaving the room lit only by the light that managed to escape the bathroom through the almost closed door.

Were we going downstairs? My already hard cock subsided a little. I realized that, despite the fear factor or maybe because of it, I got off on the danger of our little game proceeding in my Dad’s presence.

Mom returned, stood in front of me, and handed me the brush.

“It must be hard for you to brush my hair standing behind me like that when I’m sitting,” Mom said.

“No, it’s ok. I don’t mind,” I replied, not wanting to change anything we did.

“No,” she said. “We’ll do it here. It will be easier on you.”

I was happy just to hear her say we weren’t leaving the bedroom. I took the brush from Mom’s hand and she stretched up on her toes to give me a kiss on my cheek, then thought better of it and gave me a quick kiss on my lips, directly on my mouth for the first time in my life.

Mom turned away and kneeled on the floor, facing the end of the bed. Her hands were busy in front of her and I realized she was pushing the robe off her shoulders. As it fell to the floor, still caught around her waist, she leaned forward to rest her head on the edge of the bed, between Dad’s widespread feet. I fell to my knees behind her, knees straddling her outstretched calves, squatting above her feet. I started to brush her hair.

Like the night before, I brushed Mom’s hair for a long time. I knew she was naked under the robe and I was enjoying the anticipation of what was to come, fondling her tits before she turned to take me into her mouth. Eventually, as I brushed, I allowed my free hand to stroke her skin, caressing first her back but then more and more along her sides. I let my fingers stretch around to her front to strum over her waiting nipple, flicking it, sometimes pinching, sometimes grasping and squeezing her whole tit. The way she arched her back and sighed in response, I knew she loved this extended love play.

How was this to work, I wondered, when she turned around? We weren’t standing. Should I stand and pull her to her knees? No, that was too one-sided. What if, still kneeling, I f***ed her thighs around mine so she could rub her pussy on it? Could I then bend her head down to take me into her mouth?

Playing the scenario out in my mind made we think, why not get started? Why not press my knee between her legs now? I dropped the brush and the pretense of brushing her hair in favor of continuing to stroke her tit. Now free, I used my hand to pull her feet apart far enough that I could slip my knee between her legs. Quickly, I slid it forward until it nudged her behind. Mom accommodated me, lifting her bum up and opening her legs a little wider. I pushed in further, scr****g the top of my knee across the bottom of her pussy.

“Ohhhhhhhhh,” I heard what she thought of what I was doing.

I continued brushing her tit and reached around with my other hand to similarly treat her other one that had so far been deprived of my attention. I kept pushing and lifting my knee, gently grinding my leg into Mom’s pussy. I could tell this was truly appreciated, not only by the sounds Mom made but also because she stretched her pelvis back so more of her pussy, especially the front, could sc**** along my leg.

It was after one particularly loving moan in response to a long grind and rub that I decided to hell with it and slipped my hands down from her tits to undo the belt and pull her rob apart. I pulled it out to the right side and let it drop to the carpet. Mom was completely naked before me.

I grasped her hips and pulled her back and forth along my thigh, tensing my muscles to make it press harder into her pussy as it moved up and down. She seemed to love that and was really getting into it. Her abandoned response made we think again. I didn’t want to turn her around. I wanted to keep this going. I slipped my right hand down and in, over her belly and between her legs, my fingers stretching down to find her damp pubic hair, following it down until I pierced through her wet slit.

In response to her guttural moan, I pushed my fingers into her cunt. She was too far gone to deny me. She needed it. Had Dad fucked he in the last year? Two? I didn’t think so, not the way her cunt grabbed so desperately at my fingers. I pulled up so my palm covered her mound and dug pressed back against her clit, rubbing in a small circle there. Her hips began to gyrate. She was getting really hot.

Frantically, I used my free hand to shove my pajamas down, awkwardly catching the waistband on my extremely hard cock, finally getting it free with great difficulty. I kicked her left wide to make room for mine and pulled her hips up, shoving forward to bring my cock below her gaping thighs. When I began to lower her, I think she realized what was happening.

“No Michael. No.”

But it was too late. My cock was already in her wet slit, spreading her lips, popping inside her hot cunt. As Mom’s knees hit the carpet, I lunged forward, impaling her on my cock, fully embedded inside her clutching pussy.

Mom didn’t try to stop me. She didn’t say no again, she just reacted. She seemed just as happy when I moved slowly in and out as when I rapidly jammed myself into her, hammering into her ass cheeks, making a wet slapping sound that should have woken the dead but didn’t wake my Dad. Not that we cared. We were beyond it. We were fucking, intensely joined, rutting like two a****ls. One arm was curled around her belly while the other held a handful of hair. For some reason, pulling her head back to turn her face up really turned me on.

I didn’t ever want to stop fucking her. I was both desperate to cum and wanted to avoid it at all costs. I couldn’t imagine my cock ever pulling out of her. The feel of it sliding through that textured tunnel was exquisite. I couldn’t live without it, my mother’s pussy, the feel of her ass billowing against my hips as my cock dug deep into her cunt. I came hard, spewing my seed in a series of wild, lunging thrusts, slowly winding down until I was still.

But I didn’t pull out. We leaned, her against the bed, me on her back, gasping for breath. I kept myself pressed tightly to her ass, keeping my cock inside that incredible warmth. As our breath returned and I could sense she was ready for me to pull out, I began moving again. A couple of tiny thrusts. I’m sure she thought I was taking those last, saddened pokes before leaving but I kept it up and by the time she realized what I was doing, as my cock stiffened inside her, she was ready too and started squeezing my shaft, pulling on it, welcoming it with a warm cuntal hug.

I pulled Mom away from the bed and turned her, pushing her down to the floor. She spread her legs wider and raised her hips, opening herself to my attack. After a while, I closed her legs and pulled her up to her knees, keeping her head down on the carpet. I got to my feet and straddled her, attaining an angle that allowed me to reach maximum depth inside her maternal womb. We ended with her flat on the floor, legs together with me sitting on her thighs, cock embedded in her pussy, grinding away as I held an ass cheek in each hand.

I came and then leaned forward, stretching my body over top of hers, kissed her on her mouth and whispered in her ear, “Tomorrow?”

Mom nodded, exhausted.

Wouldn’t it be nice to say that the next day was the same? That Mom continued playing the same innocent “I’m just your mom” game until her evening mutation into my woman. But the next day was different. The first day I had tried so hard to make a special connection, and the second day I resigned myself to the “I’m just your mom” gig, but the third day was Saturday and all of us were home all day.

One difference was that I stayed home whereas usually I hung out with my friends until dinner and then went out again. Typically, I was home no more than an hour after I got up and though Dad didn’t seem to notice anything different, Mom certainly did. She seemed antsy but didn’t say anything directly, instead asking how such and such a friend was, and I haven’t seen so and so for a long time … that kind of thing. But I didn’t bite on her ploy to ferret out an explanation for why I was staying home.

It took me a while but it eventually dawned on me that Mom was having trouble ignoring me. She wasn’t angry about me making suggestive remarks, or casting long yearning glances her way. Unlike the first day, I wasn’t doing any of that. It was as if my mere presence bothered her. To be clear, she didn’t seem angry or upset in that way. It was more like she was having difficulty acting normal with me constantly there, as if she couldn’t concentrate because she was aware of me all the time. I think I was making her excited.

It was in her mannerism somehow that I couldn’t precisely define. In her voice, for sure. There was a nervousness, a fragility that made her voice sound as if she was holding her breath, like she might if she was stepping gingerly over some sharp pebbles.

I tried hard not to glance her way and probably didn’t succeed but I certainly didn’t leer or let my eyes dwell on her body. But neither did I leave. I stayed near her. At one point late in the morning, when Dad left the kitchen to visit the bathroom, I sauntered over to where she was standing and stood beside her.

Looking out the window as she was, I casually remarked, “You look really nice today Mom.”

“Oh?” she replied wistfully.

“Yeah,” I said. “I don’t know what it is but there’s something special about you today.”

I didn’t touch her or say anything more. I left it at that. When I heard Dad approaching I simply walked away, outside, signaling my understanding that this special moment was over, that it wasn’t to be shared with anyone no matter how close or important. It’s hard to describe but that quiet moment seemed more intimate than the previous night when I lay on top of her with my softening cock still dripping between her legs. The connection was ephemeral yet concrete and enduring.

Later that afternoon, long after lunch, I was standing in the same spot looking out the back window watching Dad gardening in the back yard near the greenhouse. Mom came in quietly behind me and I didn’t notice her until she stood beside me, resting one hand on the counter in front of us. She looked out the window just as Dad stood and carried something into the greenhouse, leaned my way and pressed her hip against mine, curling her arm around my waist to rest her hand on my hip.

“He certainly enjoys his gardening these days, doesn’t he?”

“Yes,” I agreed, slipping my arm around her, resting it in the same spot on her hip.

“He’s more and more in his own world this past year,” Mom said, stating a fact rather than complaining.

I pulled her closer and she leaned her head toward me as her body was pressed more tightly to mine. I kissed the top of her head and let my hand fall, sliding from her hip to loosely cup the denim covering her buttock, my fingers finding and resting in the little hollow on the side while my palm experienced the full jut of her cheek.

“You’re not alone,” I whispered.

Mom’s arm squeezed me tighter but she didn’t reply. When Dad exited the greenhouse and walked toward the house, we parted again in tacit agreement that this was another moment meant only for us.

The rest of the afternoon passed slowly and dinner was excruciating. I told Mom and Dad I was going out. Mom looked surprised and I think a little disappointed. I wasn’t actually going anywhere, having already told my friends I was sick but I had to get out of the house. I drove around for an hour or so and returned home. It wasn’t even ten but when I entered the darl house I knew right away that my parents had gone to bed.

As I topped the stairs, I was disappointed to see no light shining from Mom’s bedroom, not even the dim light from her dresser. I went into my room and got changed for bed anyway, thinking I would play some games or cruise the net. I couldn’t believe Mom hadn’t waited for me after the ‘understanding’ we had shared earlier today. Naked, I searched for a new pair of pajamas but there weren’t any fresh ones in my drawer, nor could I find the ones I’d worn last night. I guess Mom had put them in the wash sometime during the day. I sat down at my computer buck nake but within moments I stood up, bored and uninterested in games or the web.

I don’t know why I wandered out of my room and down the hall to Mom’s room. The door was open about a foot and I quietly slipped inside and stopped, letting my eyes get used to the dark, listening past my Dad’s snoring for any sign that Mom was not asl**p. I stepped closer, straining to hear and was startled when my foot bumped into another.

“Mom?” I whispered.

“Michael?” Mom’s reply drifted faintly from below, directly in front of me.

Cautiously, I stepped forward, hands stretched out feeling the darkness, expecting to make contact with her sitting on the end of the bed. How long had she been waiting in the dark? Why hadn’t she said something when I walked by when I first came home. How could her foot be stretched out so far? Just as I realized that she must be sitting down on the floor at the end of the bed, my knees collided with her chest. I started to kneel down but I was too close to the bed and my knees bumped against the end of the mattress, catching on the boxspring below it.

Mom’s hands were on my thighs, sliding up toward my hips. I was off-balance, only my knees pressing against the mattress kept me from falling onto Mom. I was startled again when my cock brushed by the side of Mom’s face, scr****g by her ear and nestling in her hair. Christ, I didn’t have any clothes on. I’d forgotten. About to apologize, ready to spring back onto my feet, I was blocked by Mom’s hands grasping my hips. Her face pulled away but returned immediately. I could feel my tip bumping against her cheek, her chin and lips, and then it was wet, sliding into Mom’s mouth. Her fingers gripped my ass, pulling my cheeks, holding me inside.

Slowly, her head started moving back and forth and in no time I could the sound of her wet, sloppy cocksucking. I put my hand onto the bed to brace myself, a minute later leaning further forward onto my elbows, my hips moving slightly as I began fucking Mom’s face. It wasn’t gently. We were both too eager. Her teeth sc****d my cock but I didn’t care. I shoved faster and faster into her face. I was too hepped up, I needed release. Too long a day, too much thinking, not enough fucking. Until now that is. My hips were bucking. How could that loud slurping not wake my father? Oh shit, my cockhead was vibrating, it was coming, bolting up my shaft, into her, gush, gush, gush. I could hear her, swallowing, then gurgling like she was drowing, then swallowing again, gulping. I tensed all my muscles, urging my sticky seed out, needing to fill her.

I was done. I slipped back, now finding it so easy to fall to the floor, straddling her thighs, collapsing against her, feeling her tits poke into my chest. She was naked. There was no robe. She had been sitting on the floor at the end of the bed, waiting, naked.

My wet cock pressed into her stomach, and I involuntarily hunched into her, fucking her torso for several thrusts. I leaned down and pressed my face to hers, feeling her wet cheeks. It was tears, not my cum.

“Mom?” I whispered.

“Michael … oh, Michael,” she mumbled.

I stood up, finding and pulling her hands with me.

“Come on,” I urged, tugging her toward the door.

“No, I can’t,” she whispered.

“Yes,” I whispered, more urgently. I pulled harder but her hands pulled out of mine.

I bent down but couldn’t retrieve her hand. Instead, I found her foot and curled my hand around her ankle. Lifting her leg, I pulled her across the carpet, through the door and into the hallway where the dim light from my open bedroom door highlighting her curves and casting shadows in her feminine valleys. Her eyes watched me as I dragged her like a caveman toward my room, luscious brown hair trailing on the carpet behind her. She made no protest, not by sound or struggle.

I pulled her well into my room, dropped her foot to the floor with a dull thud, and closed my door. Returning, I briefly surveyed my prize, then knelt between her legs, lifting her knees and pushing her legs back toward her chest. Scooting underneath, I rose up on my squatting feet and nudged my cock into her open slit, lifted a little more to improve my angle, and slid home with a loud grunt.

“Unnnnnghhhhh,” Mom responded to my first long thrust.

I stayed bottomed inside her while I adjusted my stance, pushing her legs back even further. I started fucking her, holding her knees tight to her chest, hands gripping her small tits, staring intensely into her eyes. I didn’t fool around. I didn’t vary my pace or try to be cute. I simply fucked her, straight and hard. I wasn’t in a hurry. Filling her mouth had freed me from any such desperate need. I just wanted to fuck her long and hard. Not once did I look away and neither did her eyes waver. I loved fucking her like this. She couldn’t move, she could only take me. And she did, pulling more and more from me, wresting control away from me until much later, when my cock was digging into her at a furious pace, and her eyes pleaded for release though our grunts and moans. I spewed all of my spunk inside her bare, unprotected cunt as her feet tried desperately to hold me closer, her heels digging into my shoulders.

A long time later, when my cock dropped out of her pussy followed by the dregs of my white cream, I stood and helped her to her feet. Wordlessly, she turned to walk back to her room but I pulled her back and took her in my arms, hugging her closely for over a minute. Our heads finally pulled back and we kissed. On the lips at first, just a light brushing, but quickly followed by several deep, tongue lashing duels. We were breathing faster when we finished. Mom pulled away again, our hands joined, stretching out as the gulf between our bodies widened but at that last moment, when our fingers should have parted, I pulled her to me again.

Mom rolled into my arms, expecting another long kiss, but I turned her and pushed her toward my bed. Belatedly, she realized what I was doing and protested but I pushed her forward until she fell on her tummy across my bed, knees and feet dangling over the edge. She tried to push herself up but I pressed her down with a hand in her back while my legs nudged hers apart. She was still.

I spent a few minutes arranging her hair until it was spread evenly over her back, untangled. She waited patiently while I did this, seeming to enjoy it as much as I did, as if she could see how beautiful her hair was through my eyes.

I bent my knees, my now hardening cock reaching for the juncture of her legs, finding her pungent pussy and pushing in, slowly, until I was all the way in. Her arms stretched out and her hands grasped the far side of the mattress. I leaned over her back, bringing my head close to hers.

“I love being inside you,” I whispered.

“Then fuck me,” she said, pushing her ass up and back, clamping down, and pulling on my cock.

ليله الدخله والعائله> مع تغيير اسم البطل الى صديق

ليله الدخله والعائله> مع تغيير اسم البطل الى صديق

افتراضي
ليله الدخله والعائله…..ج(1)

تزوجت حديثا وانا عمري الآن 20 سنة، لكن في ليلة دخلتي حصل شئ لم أنساه وغير حياتي بالكلية

اسمي صِــدِّيــق من كفر الشيخ، اخدت تاجيل من الجيش وابويا قالي لازم تسافر السعودية عشان تكون نفسك، لكن قبل ما تسافر لازم نجوزك، وبالفعل جوزني واحدة جارتنا اسمها سامية، ما كانش ليا بها أي علاقة ولا كنت عرفها اصلا، لذلك في الجواز حصلت لي مشكلة معاها هحكيها

قبل الجواز باسبوع قعدت مع سامية وفوجئت انها شخصية متحررة، يعني بتعمل اللي هي عاوزاه، والشخصية دي حسب علمي بتبقى غالبا شمال، لكن ماكانش يهمني ولا مشغول اعرف عنها حاجة، فكانت بتكلمني عن علاقاتها مع الشباب عادي،
سالتها علاقة من أي نوع؟
” حصريه علي نســوانجي من تاليف صمت المـعاني ”
قالت علاقة صحاب وزمايل مخك مايروحش لبعيد، واتطور الكلام بقينا نتكلم في الجنس، قالت لي بكل صراحة ياصِــدِّيــق اسألك سؤال وتجاوب
قلت لها اتفضلي
قالت: زبرك كبير ولا صغير؟
تعجبت من جرأتها، ولكن قولت هتشوفيه ما تستعجليش
ثم صدمتني بطلب مفاجئ، أنا عاوزة أشوفه دلوقتي
قلت لها بس دا عيب
قالت لأ ما انا شوفت زبر اخويا قبل كدا
قومت مزعق فيها مرة واحدة يعني توصل بيكي الجرأة تقولي كدا قالت لي: ماحبش اخبي حاجة عن جوزي واللي هعمله معاك ليلة الدخلة هيوصل بالتفصيل لأهلنا
قلت لها وشوفتي زبر اخوكي ليه؟
قالت عشان اطمن خطيبته اللي صاحبتي، وكمان هعترفلك بشئ، أنا مش بس شوفته دا انا مصيته كمان
قلت ومش خايفة اسيبك وامشي دلوقتي وارملي لك الدبلة؟
قالت ماتقدرش لان جوازك مني تخليص حق
قلت مش فاهم
قالت ابوك عليه 100 الف جنيه لابويا ولو ما سددهمش في خلال شهر هايتحبس، وكان شرط ابويا الوحيد انك تتجوزني عشان يسقط الدين
قلت وهما عارفين انك شمال كدا؟
قالت بس ما تقولش شمال
قلت كلكم عيلة نجسة كدا ابوكي يبتز ابويا وانتي تمص زب اخوكي، طب ابوكي عمل معاكي ايه بقى؟
قالت معملش حاجة، واللي حصل مع اخويا دا كان موقف ما اتكررش تاني، صحيح شال الحواجز اللي بينا كتير لكن مفيش حاجة حصلت تاني، والهدف كله اني اطمن خطيبة اخويا انه راجل سليم يقدر يتجوز
قلت لها اسألك سؤال انتي نمتي مع كام واحد؟
قالت كتير بس كلهم في الغردقة ايام ما كنت شغالة في فندق هناك، وبعد ما سبت الغردقة وجيت كفر الشيخ ماعملتش أي حاجة مع حد.

كانت جرأتها الصراحة اشعلت بداخلي قصص وتخيلات كتير وقلت هي دي اللي هتناسبني رغم انها شمال، وصريحة اوي ، قررت اني اعترفها لها بأشياء، قلت لها طالما انتي كدا انا هعترفلك بشئ؟
قالت اتفضل
قلت انا كان نفسي اتجوز واحدة شبه اختي الكبيرة سهير أو عمتي سماسم، واوصفلكم اختي الكبيرة سهير هي ارملة وعمرها 45 سنة ورغم سنها اللي ان جسمها سخن وشبه سهير رمزي في تفاصيل جسمها وروحها ونظرات عنيها، أما عمتي سماسم 60 سنه طويلة وشخصيتها قويه حتى على ابويا، وجسمها فاير وبزازها كبيره .
قالت يعني كان نفسك تنيك واحدة شبه عمتك واختك؟
قلت لها اتجوز مش انيك اختاري الفاظك
قالت ماهو الجواز يعني نيك وانت عارف انا صريحة

حصريه علي نســوانجي من تاليف صمت المـعاني ”
قلت زي ما تقولي بس طبعا دول محارمي ماقدرش اعمل معاهم زي ما عملتي مع اخوكي

خلص الحوار على كدا وحددنا معاد كتب الكتاب والدخلة، والمفاجأة كانت الدخلة بلدي، يعني بعد انيك سامية مراتي لازم اطلع لهم بالمنديل الابيض وعليه دم العرض، واثناء ما بنيكها بيكون الاهل كلهم قاعدين بره منتظرين، ودي عادة في مصر لسه شغاله عندنا رغم انها انتهت في اماكن كتير، والصراحة كان حيائي وخجلي يمنعوني اني اطلع لهم بمنديل مراتي.

كتبنا الكتاب وفي ليلة الدخلة خلصنا الحفلة ودخلنا أوضتنا، سامية قالت لي تقلع انت ولا اقلعك ياحبيبي؟ راحت بسرعة من غير ما اجاوب مسكت زبي من فوق البنطلون وفضلت تحك فيه وتمسك القضيب وقربت مني خالص وبقت تحكه في كسها من فوق الفستان، قلت لها اصبري ياهايجة، قالت مش مستحمله، قومت مقلعها الفستان وقالع انا كمان البدلة، لكن افتكرت اني اهلي قاعدين بره الأوضة منتظرين العرض، حصلي توتر وبعد ما وقف نتيجة حك سامية راح نايم تاني، قلعت ونمت ع السرير وهي كمان قلعت ولبست قميص نوم، قلت لها طبعا مفيش عرض اساسا عشان اطلعه واخلي اهلك يشوفوه، إذا كان اخوكي نفسه عارف انك شمال، قالت ما تقلقش انا عاملة حسابي، وقامت مطلعة منديل وعليه سائل لونه وردي، قلت لها دا مش دم ، قالت ما هو دا دم العرض ياجاهل

قلت لها ماشي فضلنا قاعدين ساعة نتكلم ونضحك مع بعض وانا زبي نايم، وبعدها قومت لابس هدومي وماسك المنديل وطالع لهم بره واعطيت المنديل لحمايا، ضربوا نار والنسوان زغرطت، لكن لاحظت ان عمتي سماسم ساكته، ومش عارف هي ساكته ليه
والي اللقاء في الجزء الثاني
[/font]

دخلت الشقة لقيت عمتي داخلة ورايا وسلمت على سامية مراتي وقالت لها مبروك ياعروسة، ردت سامية النهاردة الدخلة مش الصبحية ياعمتو، قالت انا عاوزاكم الاتنين، قلت لها خير ياعمتي، قالت اقعدوا، انا عارفة كل حاجة وإن سامية مش عذراء وانها مفتوحه قبل كدا من اخوها، حصلي صدمه كبيره، وبصيت لساميه لقيتها حطت وشها في الارض
عمتي :بصوا بقى حركة المنديل دي بتاع امك ياساميه ومش هاتخيل عليا، والموضوع طالما وصل للأهل والجيران خلاص ما يلزمنيش أي دم ولا عرض، لكن يهمني حاجة واحدة دلوقتي
قلت: يهمك ايه ياعمتي؟
قالت: انك تنام مع مراتك دلوقتي قدامي
قلت: بس دا ميصحش
قالت اطمن انا ستر وغطا عليك وعليها، وكل غرضي انكوا تجيبوا عيال وانا عارفاك خايب من يومك

كان كلامها رغم انه صادم ولكن تذكرت اعترافي لسامية مراتي اني عاوز اتجوز واحدة شبه عمتي، وما كنتش اتوقع ابدا اني هنيك مراتي وعمتي شايفة كل حاجه

قلت : بس الناس تحت، قالت: ما هما عارفين اني عندكم في الشقة ببارك، وما حدش هيظن ايه اللي بيحصل جوا غيرا كدا
قالت عمتي :قربي ياساميه من جوزك وامسكي زبه، قربت سامية ومسكي زبي ولقيتها مرة واحدة قعدت تمص فيه، ومن السخونة وقف وبقى عامل زي الحديد، عدلت سامية نفسها ونامت على ظهرها وفتحت رجلها، قومت نايم عليها ومدخل زبي، وكان كس مراتي سخن جدا لكن أول ما عنيا جات في عين عمتي قام زبي نايم تاني، سحبته ورحت قايم وقاعد ع السرير وانا وشي مقلوب

عمتي :ايه اللي حصل ما نكتهاش ليه؟
قلت :انتي قاعدة وانا مكسوف منك
قالت: ما تقلقش اعتبرني زي مراتك تمام
كانت كلمة زي السهم حركت جوايا مشاعر سنين وانا بتخيلها تكون مراتي فعلا، لدرجة اني بخش الحمام واضرب عشرة على جسمها
اتجرأت وروحت قايم على سامية عمال ابوس واحضن فيها، لكن سامية كانت بزازها صغيرة مش زي بزاز عمتي، لذلك ما حصلش اغراء، قولت لسامية قومي مصي شوية، قامت تمص ولقيت عمتي رجعت بالكرسي لورا وقعدت تتفرج، لقيت وسامية مراتي بتمص زبي لقيت عمتي ايدها نزلت واحدة واحدة على كسها وتحك فيه من فوق الجلابية الفلاحي اللي لابساها، ما كانتش واخدة بالها وانا براقبها، سخنت اكتر ع المنظر قومت عدلت سامية مرة واحدة على ضهرها وفتحت رجليها وقعدت انيك فيها وهو عامل زي الحديد، كنت سخن جدا جدا أححححح أووففففففف وسامية بتقول، نيك ياصِــدِّيــق آه آه آه نييك آآه آآآآآآه، لقيت عمتي اللي بتتفرج زادت من حك كسها وبقع أسرع، عرفت وقتها انها كانت بتمارس العادة السرية بتاع النساء اللي اسمها سبعة ونص

” حصريه علي نســوانجي من تاليف صمت المـعاني ”
انا الصراحة كنت بنيك سامية بالوحشية دي عشان كنت متخيل اني بنيك عمتي، طلعت زبي وحطيته بين بزاز سامية الصغيرين ما حصلش أي اغراء أول ما الهوا بتاع المروحة لفح في زبري راح نايم تاني، ولاحظت اني عمتي غمضت عنيها عرفت وقتها انها جابتهم ع المنظر

قومت من ع السرير ولبست البوكسر وروحت لعمتي أصحيها لقيت وشها أحمر من كتر السخونة، قلت لها بص ياعمتي انا مش عارف انيك مراتي، وبما انك هنا عاوزك تساعديني، قالت عاوز إيه؟ قولت لها انا شوفتك دلوقتي وانتي بتضربي سبعة ونص، وانا ستر وغطا عليكي
لقيت وشها احمر فنجلت عنيها وقالت تقصد ايه ياصِــدِّيــق؟
قلت: تساعديني اني انيك سامية يعني تيجي معايا ع السرير
قالت :مش فاهمة
ردت سامية بسرعة: عاوز ينيكك ياعمتو
عمتي: انتي بتقولي ايه يامجنونة انا غلطانة اني بساعدكم اصلا
سامية :ما تقلقيش ياعمتو صِــدِّيــق اعترف لي انه كان عاوز يتجوز واحدة شبهك
عمتي: وانتي موافقة ع الكلام دا؟
سامية: دا جوزي واللي يسعده يسعدني
عمتي: بس دا لا يمكن يحصل أبدا، دا ابن اخويا ولا يمكن اخون جوزي انا كمان
انا: بصي ياعمتي طالما قعدتي معانا القعدة دي وشوفتيني وانا بنيك سامية، وشوفتك وانتي هايجة وتمارسي شهوتك يعني خلاص الحواجز راحت، وأي حاجة تحصل هنا ما حدش هايعرف
عمتي: أنا موافقة بس بشرط
قلت: اشرطي
قالت : أنا مش هاعمل معاكوا حاجة أنا هسخنك بس، ولو حد عرف حاجة غيرنا احنا التلاتة يبقى انت لا ابن اخويا ولا اعرفك.
قلت : ماشي ما هو تطور جميل

جات عمتي وهي لابسة جلابيتها الفلاحي وقعدت معانا ع السرير وقالت قرب مني ياصِــدِّيــق، روحت مقرب منها، قالت قربي ياسامية وامسكي زب جوزك، نفذت سامية ومسكي زبي وبدأت تمصه زي المجنونة

جات عمتي قربت مني وقلعت الطرحة وقامت أعطتني بوسة في بقي، وحسست على صدري، كل دا وسامية بتمص، مقدرتش امسك نفسي ، روحت ماسك صدرها من فوق الجلابية ونازل بوس جامد فيها، لقيتها ابتعدت وقالت: مش كدا ياصِــدِّيــق دا مش اتفاقنا، ما تعملش أي حاجة أنا اللي هعمل بس
كنت وصلت للحظة من الهيجان ما حصلتليش قبل كدا، عمتي بتبوسني ومراتي بتمص زبي، كان فاضل القاعدة تكمل باختي الكبيرة سهير، وانا زي النار بدأت أجيب ميه من كل حتة

” حصريه علي نســوانجي من تاليف صمت المـعاني ”
بكل هدوء قومت وعدلت سامية على ضهرها وقعدت انيك فيها بالراحة، لقيت عمتي قعدت جنبتا ومددت رجليها ع السرير وسندت ضهرها لشباك السرير، وجابت مخدة كبيرة وحطت ها ورا ضهرها، وانا بنيك سامية عمال ابص لعمتي وهي بتبص لي، من غير ما أشعر لقيت إيدي بتتسحب واحسس على وراك عمتي ، ما حصلش أي رد فعل منها ، قومت مزود ورفعت ديل الجلابية وبدأت احسس على وراكها واطلع اطلع اطلع حتى وصلت للأندر وير، كانت لابسة كوت قديم بتاع الفلاحين، حسست على كسها من فوق لقيتها بتبص لي وتتنهد، كل دا وانا بنيك في سامية مراتي

حبيت اطور الموضوع روحت قايم من على مراتي وراكب فوق عمتي وقعدت انيك فيها من فوق الهدوم، وابوسها وامصمص في شفايفها وهي ولا هنا، راحت في دنيا تانية، كانت سخنة وجسمها سخنة، قومت ماسك بزازها وقعدت احسس عليهم واعصرهم بشويش، كان صدرها كبير قومت فتحت زراير الجلابية الفلاحي اللي لابساها ومدخل إيدي من جوا السونتيان وقعدت أدعك بزازها ع اللحم، كل دا وانا بنيك فيها من فوق الهدوم، فجأة لقيتها قامت دافعاني من فوقها وراحت قايمة وماشية عند المراية وحطت وشها في الأرض، سامية بصت لي وهمست لي روح وراها

قمت رايح وراها وحاضنها من ورا وزبي في طيزها الكبيرة وإيدي على بزازها من قدام، وهمست لها : بحبك ياعمتي، انتي زي سامية مراتي بالضبط، اعتبري نفسك مكانها وصدقيني ما حدش هيعرف حاجة، قالت: دي تبقى مصيبة لو حد عرف، قلت: ما تقلقيش، وروحت لاففها وزانقها في التسريحة وفضلت أحك زبي في كسها من فوق الهدوم واكبس عليها، وحضنتها وقعدت ابوسها جامد، رفعتها ع التسريحة ودخلت بوسطي بين رجليها وانا ببوسها، لقيتها بتتأوه آآآآه آآآه قومت شايلها ورايح بها ع السرير، لقيت سامية بتستقبلها معايا وقومت رافع رجليها لفوق ومخلعها الكلوت وفضلت بالجلابية

ومدخل زبي في كسها وبكل جنون قعدت انيك فيها أدخله واطلعه أدخله واطلعه أدخله واطلعه كان كسها سخن جدا وبزازها نااااااار، نمت على جسمها وانا بنيك فيها، ورغم كبر سنها 60 سنة إلا انها كانت وحش ع السرير، قولت لها أنا ملكك ياعمتي وسامية هاتعمل كل حاجة انتي عاوزاها، قامت سامية فهمت قصدي بقيت انا بنيك عمتي وسامية ركبت في راسها وكسها في بق عمتي وفضلنا ع الوضع دا 4 دقائق كان وضع نااااااار ، وبعدها قومت نايم على ضهري وركبت عمتي فوقي وضع الفارسة، لقيتها بدأت تصرخ من الشهوة، قولت بالراحة ياسماسم عشان ما حدش يسمعنا، قالت: مش قادرة مش قادرة آآآآآآآآآآآآآآآآه نيك عمتك ياحبيبي آآآآآآآآه أوووففف نيك عمتك ياصِــدِّيــق، نيكيني ياسامية، قامت لفت سامية من ورا وقعدت تدعك لها في بزازها وراحت جابت خيارة ناعمة من اللي العشا اللي جاي وقعدت تدخله وتطلعه في طيز عمتي لحد ما استوينا كلنا.
” حصريه علي نســوانجي من تاليف صمت المـعاني ”
قومت عدلتها وضع الفرنساوي وانا بنيك عمتي سماسم، قامت سامية مراتي نامت قدام وشها وفتحت رجليها وبدأت عمتي لحس كس مراتي ، كان منظر يهيج ومش مصدق ان دا يحصل، فضلت اطلعه وادخله وعمتي من كتر سخونتها بدأت تمص في صوابعها، لحد ما الشهوة حكمتها لقيت كسها بينتفض يفتح ويقفل، عرفت ان عمتي جابتهم، وانا كمان الشهوة حكمتني ومش قادر امسك نفسي قولت لعمتي هاجيبهم ياسماسم قامت بسرعة معدولة على ضهرها وعلى صدرها جبتهم على بزازها، ومراتي هي كمان جابتهم ع المنظر، ولفيت على ضهري وروحت نايم وما حدش نطق ولا كلمة

قامت عمتي من ع السرير لبست هدومها وبشوية ميه غسلت وشها، ولبست الطرحة، وقالت لي انا كدا اطمنت عليك ياصِــدِّيــق، وانا ضحكت من كلمتها انا وسامية وخرجت من الأوضة وفتحت باب الشقة ونزلت تحت عند المعازيم تقولهم اني شرفت البلد كلها.

الجزء الرابع

بعد ما خلصت مع عمتي ومراتي نفسي اتفتحت ع الأكل، قولت لسامية هاتي لي أي حاجة اكلها، طلعت راحت المطبخ وحضرت الأكل فراخ وشوربة ورز وأكلت كأني في مجاعة، وبعد ما اتعشيت افترجت شوية ع التلفزيون وأخدت مراتي سامية في حضني ونمت.

تاني يوم بعد أذان الظهر لقيت الصبحية جاية، والصبحية دي تقليد مصري متعارف عليه أهل العروسة بيجيبوا كحك وبسكويت وحاجة ساقعة ويدخلوا يباركوا ويطمنوا، وفعلا جات الصبحية بالزفة والنسوان الفلاحين عمالة تغني، لمحتهم من الشباك كانوا امي واخواتي وعماتي وخالاتي واعمامي، سلموا عليا كلهم مبروك ياصِــدِّيــق مبروك ياسامية، وسامية دي عنيها بجحة كانت بتسلم عليهم بالروب وكأنها بتقولهم كنا نايمين مع بعض من شوية، جات عمتي سماسم سلمت عليا مبروك ياصِــدِّيــق بصيت في عنيها لقيتها ابتسمت ابتسامة خفيفة، جات سهير اختي الكبيرة سلمت مبروك ياصِــدِّيــق وأول ما حضنتني حسيت بسخونة وصدرها لزق في صدري، وهي دي كنت بحلم اتجوز واحدة شبهها.

بعد ما المعازيم والزفة كلها مشيت فضلوا اخواتي قاعدين وقامت سهير راحت المطبخ عشان تعمل شاي، دخلت وراها : ازيك ياام مازن ودا كان لقبها لأن ابنها الكبير اسمه مازن، قالت: ازيك ياصِــدِّيــق عامل ايه مع مراتك، قلت كويس ، قالت : هات لي السكر دا من فوق ياميزو، كانت دايما بتدلعني، روحت اجيب السكر من فوق وهي واقفة عديت من جنبها زبي حك في طيزها وانا بعدي، ما لاحظتش حاجة، ولا حصل منها أي رد فعل، عملت الشاي وشيلته معاها ودخلنا ع الضيوف أكلنا الحلاوة وشربنا الشاي، وبدأ الكل يمشي
” حصريه علي نســوانجي من تاليف صمت المـعاني ”
لقيت سهير بتقولي عاوزة أول زيارة ليك انت ومراتك تكون عندي ياميزو، قلت لها هيحصل ياسوسو، قلت، سوسو إيه ياواد انت أول مرة تدلعني، قلت: ما ما انتي بتقولي لي ياميزو وانا دلوقتي بقيت راجل متجوز، قالت ماشي مستنياك، وخدوا بعضهم ومشيوا

كان المشهد اللي في المطبخ سخني جدا، أو ما مشيوا روحت هاجم على مراتي سامية أبوس واحضن فيها، وأخدتها على المطبخ مكان اللي حصل ورافع لها الروب من ورا ومطلع زبي ومدخله فيها ع الواقف آآآه أوووف جسمك حلو أوي ياسهير أنا نفسي فيكي من زمان ياسوسو، لقيت مرة واحدة مراتي قامت قايمة على حيلها ولفة وشها ناحيتي، سهير دي مين ياصِــدِّيــق؟ رجعت لورا وكأني عملت مصيبة واتدربكت في الكلام
سامية: أنا عرفت هي مين دي اختك الكبيرة ياصِــدِّيــق، هي كانت هنا وشوفتها ودخلتوا المطبخ، انتوا عملتوا ايه في المطبخ؟
قلت: ما حصلش حاجة ياسامية ثم انتي عارفة اني بحبها زي عمتي
قالت: آه يبقى انت عاوز تنيكها
قلت: لأ مش للدرجة دي
قالت: طبعا وهي عزمتنا عندها وانت وافقت من غير ما تقوللي
قلت: انتي بدأتي تغيري ولا إيه ياحبيبتي دي أختي
قالت: انت خليك فيها بقى اختك ولا اخوك، ما انت نكت عمتك قدامي ليلة امبارح
قلت: كل دا حصل بموافقتك ومن غير مانع عندك، بل شاركتينا واتمتعنا مع بعض
قالت: كانت غلطة ومش هاعملها تاني وأرجوك يصِــدِّيــق لم نفسك شوية من ناحية عمتك واختك انا ابتديت اغير منهم
قلت: حاضر ماليش بركة الا انتي وروحت واخدها في حضني وشايلها ومشيت ناحية أوضة النوم، وفكرت اني انيك سامية مراتي بطريقة جديدة، أخدتها ع الصالون وركبت فوقها بوس وتفريش من فوق لتحت، قلعتها الروب والأندر وير وانا كمان قلعت مالط ودخلت زبي في كسها، ونكتها بعنف وكل دا وانا بتخيل عمتي واختي مكانها، لقيتها بدأت تندمج معايا وقالت أححححححححح آآآآآآآآآآآآه نيك ياصِــدِّيــق نييييييييييك قويييييييي آآآآآآآآآآآآآآآه أوف أوف قومت قالبها على بطنها وجبت مخدة الصالون الصغيرة وحطتها تحت وسطها وقومت رافعها من تحت ودخلت زبي في طيزها وهي تتأوه وتتوجع من المتعة لحد ما نزلتهم في طيزها.

قومت اتشطفت وغيرت هدومي وسامية داخلت تحضر الأكل واتعشينا ونمنا، تاني يوم لقيت المحمول بيرن لقيت سهير اختي: آلو أيوة ياصِــدِّيــق انتي مش جاي والا إيه؟ قولت: احنا لسه تالت يوم ياأم مازن، قالت هات مراتك وتعالى محضرة لك مفاجأة، وكأنها بتغريني عشان أروح لها تالت يوم في شهر العسل، اللي المفروض العريس والعروسة فيه ما يخرجوش من البيت، بس خلاص دا كان زمان دلوقتي تاني يوم الصبحية العريس بينزل يشتغل من صعوبة الحياه اللي عايشينها

” حصريه علي نســوانجي من تاليف صمت المـعاني ”
قولت لسامية وافقت ولبسنا هدومنا وخرجنا ركبنا عربية اسكندرية، لأن المرحوم جوزها كان من اسكندرية، وصلت ورنيت الجرس طلعت بالبيجامة الحمرا بتاعها وكانت زي القمر وجسمها نار، قالت ادخل ياميزو، دخلت أنا ومراتي لقيت هناك مازن ابنها 17 سنة ونادية بنتها 14 سنة، سلمت عليهم ازيك ياخالو قعدت وشربنا الشاي ونضحك ونهزر لحد ما الساعة جات 11 بالليل، مازن قال لامه : انا خارج ياماما رايح الشغل، سألت له: انت بتشتغل بالليل يامازن؟ قال: أيوة السلام عليكم، خرج مازن لقيت مراتي قلعت وخدت راحتها لأنني هانبات الليلة عند اختي، وما كانش ينفع تقلع كدا ومازن موجود، دخلت لبست بيجامة الفرح ولونها اخضر فاتح، قعدنا نتكلم وبعدين لقيت سامية عاوزة تنام وبتتثائب ، وكمات اختي وبنتها

قالت سهير دي أوضتك ياصِــدِّيــق انت ومراتك وانا هبات في الأوضة دي أنا ونادية، كان من أجل حظي إني الأوضة اللي هنام فيها أنا ومراتي كانت هي أوضة النوم بتاع أختي لكن هي سابتها لنا مجاملة، وانا ما ينفعش اخوها العريس ينام في حجرة غير مجهزة بسرير متين ومرتبة حلوة ، وكأنها كانت متوقعة اني هنيك مراتي الليلة

جات الساعة واحدة بالليل والشقة كلها ساكتة، حسيت بسخونة وبتاعي واقف، بصيت لقيت سامية رايحة في سابع نومة، خرجت ع الحمام لقيت باب أوضة اختي مفتوح وكانوا مولعين النور الاصفر الضعيف أو اللي بنسميه سهّاري، بتاع السهر يعني، كان جو رومانسي جدا، قربت أقفل الباب لقيت اختي نايمة على بطنها ورجليها ووراكها كلهم باينين، وجسم اختي ابيض زي جسم سهير رمزي بالضبط زي ما وصفت لكم، والأندروير بتاعها كان ابن ومعلّم على قميص النوم من فوق، يعني كأنها عريانة بالضبط، سخنت اكتر على المنظر ولكن أخدت شهيق وزفير عشان أنسى اللي شوفته، وقفلت الباب وروحت ع الحمام غسلت وشي وزوبري عشان ينام، ورجعت على أوضتي ونمت على اللمبة الصفرا السهاري

وفجأة لقيت باب أوضتي بيتفتح دخلت سهير بتنده عليا، ياصِــدِّيــق، ما ردتش وعملت نفسي نايم، دخلت وراحت على الدولاب بتاعها لأن دي أوضة نومها أساسا، ومش واخدة بالها إني مفتح عين ومغمض عين، لقيتها بتغير هدومها الداخلية قلعت السنتيانة وبزازها كانت ملبن زي القشطة، وميزة جسم اختي انه أبيض ناعم، يعني وشها بس يهيج من كتر البياض، قلعت وغيرت هدومها وطلعت، بعدها زبي وقف ع المنظر قومت فضلت احك زوبري في طيز سامية مراتي، وفضلت على الوضع دا حوالي 5 دقائق كانت النتيجة إن سامية صحيت وبدأت تندمج معايا ، وفعلا عدلت نفسها وانا حاضنها من ورا ع السرير ورفعت رجلها ومسكت زبي بإيديها وبدأت تدخله في كسها، وانا زي الناااااااااااااار ما استحملتش أول دقيقة نيك جبتهم في كس مراتيى لقيتها بصت لي بصة تدل على عدم رضا، يعني هي ما نزلتش قبل مني، كان المفروض انتظر واصبر عليها عشان تجيبهم هي الأول، لكن من كتر سخونتي على جسم أختي ما استحملتش.

الجزء الخامس

تاني يوم صحينا من النوم فطرنا ودخلت استحميت، وكنت ببص لاختي واتذكر وقت ما دخلت الأوضة وقلعت وشوفت صدرها، وساعة ما شوفتها نايمة عريانة كمان، كان حلمي فعلا إني اتجوز واحدة شبهها وهي رغم سنها 45 سنة إلا انها أحلى من مراتي بكتير، تشعر معاها بأنوثة طاغية في الكلام والصوت والجسم، يعني أي راجل يتمناها، وهي رغم ان جالها عرسان بعد ما جوزها مات إلا انها فضلت تربي عيالها ، ودا معناه إنها لم تمارس الجنس بعد موت جوزها من 5 سنين.

فطرنا وقولت أنا هامشي ياسهير ، سلمت عليها وحضنتها وانا بحضنها كنت حاسس ببزازها على صدري، عملت نفسي ولا حاجة، أخدت مراتي ومشينا، ومر أسبوع لقيت سهير بتتصل بيا عامل إيه ياصِــدِّيــق؟ قولت كويس يااأم مازن، ومراتك عاملة إيه؟ قولت كويسة، المهم بعد السؤال عن الصحة واللذي منه، قالت انا عاوزاك تيجي عشان فيه مشكلة في معاش المرحوم، ومازن مش عاوز ييجي معايا ، قلت لها حاضر، بس إمتى؟ قالت يوم الأحد اللي جاي عشان يبقى أول شغل الموظفين.

مرت الأيام وجه يوم الحد قولت لسامية أنا مسافر اسكندرية،
قالت: عند اختك؟
قولت: ايوة
قالت: هو كل حاجة مفيش غير اختك ياصِــدِّيــق؟
قولت: عارف انك بتغيري منها عليا عشان قولت لك كان نفسي أتجوز واحدة شبهها، بس دا مش مبرر إني أقاطعها، ثم هي عاوزاني في مصلحة تخص معاش جوزها، وهي أرملة محتاجة أي قرش معاها في الزمن الاغبر دا
قالت: ما قولتش تقاطعها ولكن أنا عارفة انت رايح ليه؟
قلت: صدقيني مفيش غير المصلحة
قالت: نسيت اقولك عمتك سماسم جاية النهاردة
قلت: فيه حاجة
قالت: مش عارفة
قلت: خلاص لو خلصت بدري هاجي أشوفها بس تتصلي بيا تعرفيني انها وصلت، وتقولي لها صِــدِّيــق في مشوار مع سهير وهايخلص بعد العصر

ركبت المواصلات وسافرت اسكندرية ووصلت، رنيت الجرس طلعت أختي بعباية لونها بني بس كانت تحفة، وشكلها كانت عاملة مكياج على غير العادة، قالت : أنا جاهزة ما تقعدش عشان نلحق الموظفين، بنتها كانت لسه نايمة سبناها ومازن ابنها كان لسه ما رجعش من الشغل، وخرجنا فعلا وخلصنا المصلحة من التأمينات، وصرفت معاش جوزها ورجعنا

لكن واحنا في الطريق نادية بنتها اتصلت وقالت ياماما أنا خارجة مع صاحبتي ويمكن اتأخر لحد العصر، وابنها مازن ما كانش رجع من الشغل واتصل بها وقالها أنه مطبق ورديتين، واحنا في المواصلات كان لبس ومكياج اختي كان لافت للنظر، هي جميلة وشوف بقى لما تحط مكياج وتلبس، قعدنا في الميكروباص وكان اللي قاعد جنبنا عمال يبص لها، أنا اتضايقت لأني بحب اختي جدا مش ديوث استمتع بنظرات الناس لها

وبعد ما نزلنا من الميكروباص قولت لها الناس كانت بتبص لك ياسماسم، قالت: عارفة وكل واحد حر في عنيه، قولت: بس بعد كدا ما تبقيش تخرجي بالشكل دا عشان أنا بحبك وبخاف عليكي من الهوا الطاير وما استحملش حد يبص لك، قالت: ياواد ياجامد، انت فاكرني مراتك والا إيه؟ أنا حرة يابني وما حدش له كلمة عليا ولا حتى ولادي، قولت في عقل بالي ياريتك تكوني مراتي

المهم وصلنا شقتها ما كانش حد في البيت غيرنا، مازن مطبق ورديتين ونادية مع صاحبتها، قولت لها هستاذن أنا بقى عشان عمتك جاية تزورني، قالت بس اقعد استريح اعمل تتغدى الأول، قولت لها لأ عاوز امشي عشان السكة طويلة، قالت و**** لازم تقعد، قعدت فعلا جالها تليفون من مازن : أيوة ياماما أنا مش جاي الليلة كمان عشان حصل ظروف في الشغل ولازم اطبق 3 ورديات، قامت اختي مزعقة فيه، هو انت فاكرني ماليش لازمة يامازن انت بتعمل فيه كدا ليه؟ الشغل أولى ولا امك يابن الجزمة، أنا عايشة لوحدي ياللي ما بتفهمش، وراحت معيطة، قومت قاعد جبنها على كنبة الأنتريه وقولت لها معلش، لقيتها راحت مزوده في العياط

أخدتها على صدري واطبطب عليها وابوس راسها واقولها معلش ياسماسم، وكان ابنها لسه ع التليفون، قلت له اقفل دلوقتي واتصل بعدين، حضنتها واحنا قاعدين وفضلت أحسس على ضهرها كانت لسه بلبس الخروج ما قلعتش، حضنتها أكتر لقيتها مستسلمة تماما وعمالة تعيط وتقول: أنا ما حدش ليا خالص في الدنيا دي، ودموعها بقت تحتها شبرين، قولت لها: طول ما فيه صِــدِّيــق ما تقلقيش أبدا ياسوسو، قالت: حلوة سوسو منك دي انت اللي بتهون عليا زعلي بحبك ياصِــدِّيــق.

وجات تبوسني من خدي كنت انا سخنت قومت بايسها ما شفايفها وطولت في البوسة، لقيتها قامت مفتحة عنيها جامد وبطلت عياط ورجعت ورا، قلت لها أنا آسف ياسهير بس انتي عارفة إني بحبك واللي حصل دا شعور طبيعي مني، قالت: بس دا مايصحش دا انت اخويا، قولت لها من زمان نفسي أتجوز واحدة زيك في جمالك ورقتك وشياكتك، أنا صحيح في سن ولادك عندي 20 سنة بس بفهم في صنف الحريم، ولو ما كانش فيه غير ست واحدة في الدنيا هاتبقي انتي، جمالك مدوخني وصوتك مالي عليا الدنيا، لقيتها داخت من كلامي واترمت على صدري بالراحة وقالت: أنا برضه بحبك وكان نفسي جوزي يكون شبهك، انت أي واحدة تتمناك ياميزو، قومت بايسها من شفايفها تاني، لكن المرة دي لقيتها اتعدلت من ع الكنبة وبدأت تبوسني جامد في شفتي وتمصمص وكأنها ما جربت البوس بقالها سنين.

” حصريه علي نســوانجي من تاليف صمت المـعاني ”
من غير وعي مني بدأت أنام فوقها وهي مستسلمة تماما وانا ببوسها،، اتجرأت ومسكت بزازها وهي اتجرأت ومسكت زبي من فوق البنطلون وقعدت تحسس عليه من ع الهدوم، حصلي انتصاب غير عادي، فكيت زراير البلوزة اللي كانت لابساها ونزلت أبوس في رقبتها وصدرها لحد ما طلعت بزازها من السونتيان وامص فيهم بكل شراهة آآآآآآآآآه آه كان إحساس لذيذ فكرني بيوم عمتي ليلة الدخلة، نزلت بإيديا لوراكها وقعدت أحسس عليهم ورفعت الجيبة لقيتها انتفضت مرة واحدة وقامت دفعتني من فوقها وبسرعة دخلت أوضتها وقفلت على نفسها الباب، جريت وراها وخبطت الباب افتحي ياسهير أنا اخوكي وبحبك وهعوضك عن كل الدنيا اللي اتحرمتي منها، قالت اخرج بره ياصِــدِّيــق لو سمحت اتفضل روح ع البلد ومش عاوزة أشوفك اليومين دول، قولت : مش هسيبك وانتي في الحالة دي.

قعدت بره في الصالون ولعت سيجارة وشغلت التلفزيون، والساعة بعد 2 الظهر، يعني فاضل ساعة أو اتنين وبنتها تيجي، روحت خبط عليها، يعني مش عاوزة تفتحي ياسهير؟ طب أنا ماشي بس اعرفي اني زعلان منك، لقيتها خرجت من الباب ويالهول ما رأيت

لقيتها لابسة قميص نوم أحمر مبين نص بزازها، قربت مني وقالت: إوعدني اني دا هيفضل سر بينا ما يعرفوش حتى لو مراتك، قلت لها: دي سري أنا وانتي أختي وحيبيبتي واللي يمسك يمسني، قومت هاجم عليها زي الوحش، زنقتها في الحيطة ببوس كل حتة في جسمها زي المحروم، طلعت فوق أبوس رقبتها وصدرها، انزل تخت أبوس بطنها ووراكها، وطلعت فوق تاني أبوس في كسها وهي تتأوه من كتر النشوة، غمضت عنيها وراحت في عالم تاني، لفيت وش للحيطة وضطرها ليا، وادعك زبي في طيزها وبإيديا تلعب في بزازها من أدام، وعلى طول شيلتها ودخلت أوضة نومها وروحت طاير بيها ع السرير، وعشان هي مستعدة للنيك كانت من غير أندر وير، قلعت هدومي كلها بسرعة وبقيت مالط ركبت فوق وانا بحك زوبري في كسها من فوق، وبإيدي تلعب في بزازها ،كل دا وانا ببوس كل حتة فيها من فوق لتحت

دخلت زبي وقعدت انيكها بالوضع الطبيعي وهي تتأوه أوووووووووف نيك ياصِــدِّيــق نيك اختك حبيبتك، قولت لها في عز المعركة السكسية وانا بنهج من كتر المتعة والجهذ المبذول، زبي أحلى ولا زب جوزك؟ قالت: زبك انت ياحبيبي نيك نيك اختك سهير، نيكني يامعااااااااااذ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه لقيتها قبضت على زبي بكسها من تحت عرفت على طول انها جابتهم، وعندها حق بقالها 5 سنين ما جربتش النيك، وأنا أول راجل في حياتها بعد جوزها، بعد ما دابتهم فضلت انيكها، قومت قالبها على جنبها وقايم معدول ومدخله في كسها ، ادخله واطلعه أكتر من عشر مات، وإيديا بتلعب في بزازها اللي زي الملبن، بصيت في وشها وانا بنيكها افتكرت سهير رمزي شبهها الخالق الناطق، زادت شهوتي أكتر وسرعت من النيك ، قولت هجيبهم آآآآه، لقيتها بتقولي: ما تنزلهومش جوا ياميزو نزلهم برا ياحبيبي، سحبته من كسها وطلعت على بزازها وجبتهم أجمل بزاز شفتها بحياتي، وهي بعد ما جبتهم قعدت تتأوه من كتر المتعة آآآآه كنت فينك يابن الجزمة من سنين

تعبت من النيكة دي شديدة، روحت مغير هدومي وقولت لها: قومي عشان زمان نادية بنتك في السكة، قامت لبست هدومها ودخلت الحمام تستحمى ، قلعت قميص النوم الاحمر ودخلت تحت الدش، دخلت عليها عشان أودعها، قالت وهي بتضحك: مش مستحمل ما اخرج يابني، قولت لها: ما استحملش اشوف حلاوتك، قومت حاضنها وهي عريانة وابوسها لقيت زبي وقف تاني، ومن غير وعي زنقتها في حيطة الحمام ومطلع بتاعي من سوستة البنطلون ودخلته في كسها ع الواقف ونيكتها ع السريع، وهي بتقول آه آه بحبك ياميزو، جبتهم في كسها وزوبري فضل ينام شوية بشوية، روحت على الحوض غسلت بتاعي.

وطلعت منتظرها بره في الصالون وبعد ما طلعت لابسة قميص نومها، وقولت لها أمشي أنا بقى مش عايزة حاجة ياحبي؟ قالت تسلم وابقى اتصل بيا أول ما توصل.

الجزء السادس

خرجت من بيت أختي وركبت الميكروباص على بلدنا وفي الطريق اتصلت بسامية مراتي قالت عمتك لسه ما وصلتش، وصلت انا رنيت الجرس ودخلت سألت سامية قالت عمتك لسه ما جاتش، قلت لها عاوزك ياسمسم.

قالت فيه إيه؟ قلت لها إنتي عارفة عمتي بتحبني قد ايه واللي حصل ليلة الدخلة بينا لا يمكن يتنسي، انا عاوز منك طلب، قالت: إوعى تقول عاوز تنيك عمتك تاني، قولت لو دا هايضايقك بلاش أهم حاجة انتي، بس انتي عارفة إن عمتي ست كبيرة وجوزها أكبر منها عنده 70 سنة ومالوش في الجنس، وكمان زياراتها المتكررة لينا في شهر العسل بتقول انها عايزة بس محرجة مني، لو شعرتي بالغيرة افتكري في الاخير انها عمتي مش مراتي.
قالت :بس انت معتبرها مراتك
قلت: لأ إنتي الحب الأول والأخير، لكن حبي لعمتي هو حب محارم صحيح تطور لجنس لكنه في الآخر حب محارم لا يمكن يبقى زي حبي ليكي أبدا.
قالت: موافقة بس بشرط
قلت: اشرطي ياستي
قالت: لو حصل دا يبقى احنا التلاتة
قلت: شكلك عندك ميول سحاقية ياسامية وانك كنتي بتمارسي السحاق قبل الجواز وبتتكلمي في الغيرة؟ عرفتي ليه انا عرضت عليكي العرض دا ومتأكد انك هتوافقي، ع العموم ماشي موافق بس لو هي رفضت ما اقدرش اجبرها

الساعة جات 5 العصر ولسه ما وصلتش عمتي، اتصلت على ولادها قالوا هي في السكة، يادوب بحط التليفون لقيت جرس الباب بيرن، روحت أشوف مين لقيت عمتي وجنبها ست كبيرة معرفهاش، فتحت الباب ودخلت عمتي سلمت عليا: ازيك ياصِــدِّيــق ألف مبروك ازيك ياسامية ألف ألف مبروك، ردينا السلام، وجات الست الكبيرة اللي معاها سلمت عليا انا كمان ألف مبروك ياأستاذ، وراحت على مراتي سلمت عليها،

أوصف لكم الست دي هي طويلة زي عمتي كدا ، لابسة جلابية وفلاحة كبيرة في السن ولفة الطرحة على راسها، قعدنا على الأنتريه وبعد السلام والتهاني دخلت سامية تجيب الحلويات بسأل عمتي: مش تعرفينا بالحاجة؟
عمتي: دي الحاجة رتيبة جارتي وصاحبتي
قلت: ازيك ياحاجة رتيبة أمال ولادك اسمهم أيه؟
فهمت أنا عاوز إيه مش عاوز أناديها باسمها بل باسم ولادها
قالت: الكبير اسمه ماجد
قلت: اهلا اهلا ياام ماجد شرفتي ونورتي
ام ماجد: شرف مقدارك ياخويا

شاورت لسامية عاوزها في كلمة جوا الأوضة، دخلنا لقيتها بتقولي شكلك مالكش نصيب ولا انا، ضحكت من كلمة ولا انا دي ههههههه سامية شكلها سخنت على عمتي وكانت عاوزاها النهاردة، لكن بحضور رتيبة خلاص كل حاجة فركش
قلت لها : كدا الخطة اتغيرت أنا هاخد عمتي الأوضة بأي حجة وانتي هتقعدي مع رتيبة اتكلموا في أي حاجة عقبال ما اخلص
قالت: بس هي طالما جابت الحاجة رتيبة معاها يبقى مش عاوزة
قلت: دا يتوقف على ردة فعلها، اعملي بس اللي قلت عليه واعوضهالك انا في مناسبة تانية.

رجعنا الصالون سامية قالت لعمتي سماسم : صِــدِّيــق عاوزك في الأوضة جوا يفرجك على ألبوم الفرح ياعمتو، قامت عمتي بسرعة وكأنها رايحة تتفرج على ألبوم الفرح فعلا ههههه وقعدت سامية مع الحاجة رتيبة، دخلت الأوضة مستني ورا الباب، أول ما دخلت عمتي قفلت الباب وقومت زانقها في الحيطة وهاتك يابوس، أبوس في رقبتها وادعك لها بزازها وبالإيد التانية أفك الطرحة، لقيتها انمدجت معايا وهمست لي: بالراحة ياصِــدِّيــق رتيبة برا ومش عاوزاها تعرف حاجة، قلت لها: مش هاتعرف،خليكي بس معايا وانسي رتيبة دلوقتي، فضلت أبوسها واقفش فيها واحنا بنمشي لحد موصلنا السرير قمت راكب فوقها ومشلح طرف الجلابية الفلاحي اللي لابساها واحسس على وراكها وكسها، نزلت تحت قلعتها الكلوت وجيت اقلعها الجلابية قالت : بلاش خليني بهدومي عشان ما نتأخرش.

” حصريه علي نســوانجي من تاليف صمت المـعاني ”
أنا كمان خليتني بالبيجامة وقلت البنطلون والبوكسر بس، أول ما عمتي شافت زبي هجمت عليه مص ولحس من كل حتة، وانا عارف انها محرومة، لكن سنها الكبير 60 سنة ما يوحيش أبدا انها عاشقة للجنس بهذه الدرجة، فضلت تمص في زبي وقومت منزل إيدي ألعب في بزازها الكبيرة، كانت بزازها بيضا وإيدي بتلعب فيها ع اللحم من فتحة صدر الجلابية، طلعت صدرها واحدة واحدة وحلمتها الخمرية تجنن، نزلت أمص في الحلمة وأول ما قربت منها لقيتها بتقول آآآآآآآآآه مكتومة، كانت مستمتعتة ووصلت لدنيا تانية لكن عشان رتيبة قاعدة برة ما رضيتش تعلي صوتها.

قوّمت عمتي وروحنا ع السرير جيت انيكها بالوضع الطبيعي لقيتها بتقولي : نام ياصِــدِّيــق على ضهرك، عرفت انها عاوزة وضع الفارسة عشان تتحكم فيه وفي جسمي، نمت على ضهري وجت تدخل زبي في كسها بالراحة، وانا من شدة الشهوة دخلته بسرعة وقعدت العب في بزازها آآآه ياعمتي أأحححححح كمان آآآآه أسرع ، وهي تتنهد بصوت مكتوم وتقولي وطي صوتك ياغبي، فضلت تنزل وتطلع لقيتها مرة واحدة كسها قبض على زبي كام مرة عرفت انها جابتهم، نامت عليا من التعب ولسه زبي جواها عمال انيك فيها، قومت عادلها على ضهرها ورافع رجليها لفوق ادخل زبي واطلعه بالراحة عشان أهيجها تاني وشهوتها تحضر.

وفعلا أول ما عملت كدا لقيتها بصوت مكتوم آآآآه جامد ياصِــدِّيــق آآآآآآآه وصوتها عملي سخونة اكتر نزلت فيها نيك بكل قوة وانا عشان بحبها قعدت ابوس واحضن فيها من كل حتة، لحد ما قربت اجيبهم وانا راكب قومت مطلعه بسرعة، جبتها على حرف السرير وأصبحت واقفة على الأرض ، قولت لها : وطي ياسماسم، أول ما وطت نزلت على كسها من تحت لحس لحس والنتيجة صوتت أكتر آه آه آه آه بالراحة ياميزو آه آه بالراحة على عمتك ياحبيبي آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه وبعد الآه الطويلة لقيتها سكتت مرة واحدة عرفت انها جابتهم للمرة التانية.

كنت لسه ما نزلتش وهي جابت شهوتها مرتين وعشان أشعل شهوتها تاني خليتها تركب وضع الفارسة، وهي تنزل وتطلع في قمة السخونة، رفعت الجلابية لفوق وطلعت بزازها برا أمص في الحلمة وانقل من بز للتاني وانا في قمة الشهوة، آه ياعمتي بزازك ناااااار ياسماسم يابخت جوزك آه ومن شدة الشهوة جبتهم في كسها لحد ما غرقت نفسي، وهي من تعبها اترمت عليا تبوسني في شفتي وتحضني جامد.

قومت من ع السرير جبت الفوطة أنشف اللبن اللي نزل واعطيتها الفوطة تنشف هي كمان، قمت ع التسريحة تلبس وتعدل هدومها وانا لبست البيجامة وكل هدومي تاني وقبل ما نطلع من الأوضة، قربت منها وبوستها بوسة مشبك، كانت أطول مني فكانت البوسة جميلة، فضلت أبوسها لقيتها بتطبطب على ضهري: يالا عشان ما نتأخرش

خرجنا وطلعنا الصالون لسامية والحاجة رتيبة وفجأة لقينا مشهد ما كناش نتوقعه

الجزء السابع

بعد ما خرجنا أنا وعمتي سماسم طلعنا على الصالون لقينا مفاجأة وهي إن سامية بتنيك الحاجة رتيبة وضع فرنساوي بالزب الصناعي ، كانت صدمة كبيرة ليا ، ما أخدوش بالهم مننا ، سحبت عمتي من إيدها رجعنا ورا شوية لكي لا نزعجهم وفضلنا نراقبهم ، ووش عمتي اتقلب مذهولة مما يحدث

كانت صدمة ليا لأن مفيش سابق معرفة بين سامية ورتيبة، وازاي تجيلهم الجرأة يمارسوا الجنس في الصالون وهما عارفين إني وعمتي جوا بنتفرج على ألبوم الفرح، كان مشهد أوصفه لكم، سامية لابسة لانجيري وردي ومركبة الزب الصناعي على وسطها، والحاجة رتيبة مش قالعة ولا حاجة دي لابسة كل هدومها، بس رافعة الجلابية وموطية لسامية على كنبة الأنتريه عشان تنيكها، قولت في عقل بالي طب لو رتيبة بتحب النيك ما جاتش ليا ليه؟ وايه موضوع السحاق اللي انتشر في مصر دا؟ حاجة لا يمكن كنا نصدقها.

المهم فضلنا نراقب من بعيد، وعمتي رغم انها مذهولة بس لقيت إيدها بتتسحب على كسها بالراحة وتسخن ع المشهد، انتهزت الفرصة وجيت ورا عمتي زانق زبي في طيزها والعب في بزازها من قدام، ونزلت بإيدي أساعدها بحك كسها، لفيت راسها وبوستها بوسك مشبك، أما رتيبة وسامية خلصوا واتعدلوا على الصالون يزبطوا هدومهم، وسامية دخلت أوضة النوم وهي دخلة لمحتني أنا وعمتي من بعيد وانا بقفش لها، جات عيني في عينها، شاورت لها وصباعي على بقي هسسس يعني ما تجيبيش سيرة، دخلت أوضة النوم وعلى وشها ابتسامة خفيفة وكأنها حققت كبرياءها بطريقتها، كنت عارف إن سامية مش هتفوت الفرصة دي على خير وكأن غيرت عمتي برتيبة.
” حصريه علي نســوانجي من تاليف صمت المـعاني ”
دخلنا أنا وعمتي الصالون سلمت ع الحاجة رتيبة
انا: منورة يا ام ماجد
رتيبة: دا نورك ياحبيبي
ولقيتها بتعدل في لبسها كدا ولمحت إن زرار من الجلابية لسه مفتوح وصدرها من فوق باين، أخدت بالها بسرعة إني ببص لها قفلت الزرار، كل دا وعمتي ما ببتكلمش وكأنها حصلت لها صدمة
عمتي: قوم ياصِــدِّيــق اعمل لنا حاجة سخنة نشربها
عرفت انها عاوزة توزعني عشان تكلم رتيبة وتعرف منها إيه اللي حصل
دخلت المطبخ لقيت سامية مراتي جاية ورايا قلت فرصة اسألها ايه اللي حصل منها هي كمان
سامية: مفيش كان عندي منشط جنسي جايباه لعمتك وأول ما دخلتوا الاتنين أوضة النوم وعرفت إني ماليش نصيب حطيت المنشط لرتيبة في كوباية المياه
أنا :وبعدين؟
سامية: قعدت جنبها وفضلت أحسس على وراكها لقيت بتبص لي بجنب وعينها زاغت بقت شوية فوق وشوية تحت لحد ما غمضت عنيها، عرفت انها سخنت ومستعدة، قلعت لها الطرحة واحسس على صدرها وجسمها، وقومت بايساها، لقيتها اندمجت معايا ، حكيت في كسها جامد قالت آآآآه وبكدا أصبحت جاهزة للنيك
وأنا و**** ياصِــدِّيــق كنت هايجة جدا عاوزة أتناك بأي طريقة ومالقيتش غير رتيبة اللي قدامي ، يرضيك كنت انزل اجيب حد من الشارع؟
قلت: طبعا ما يرضنيش
سامية: آهو دا اللي حصل
قلت: بس انتي ما قولتيش انك جايبة زب صناعي وجايباه منين ولمين؟
قالت: دا كان عندي من أيام الغردقة بنلعب بيه أنا والبنات، وكنت عاوزة اطلعه لعمتك في ليلة الدخلة بس خوفت لأفسد كل حاجة .
قلت: بس معنى انك تجيبيه هنا يعني عاوزة ترجعي أيام الغردقة تاني وانا مسمحش، ومن فضلك روحي ارميه أو احرقيه
قالت: سيبه معايا دي خاص بيا انا لوحدي، يعني لو ما نكنتيش في يوم أعمل ايه واطفي شهوتي ازاي؟
قلت: بس توعديني انك ما تكرريش اللي عملتيه مع الحاجة رتيبة تاني الست دي ممكن تقول كل حاجة حصلت لها وتودينا احنا اللي الاتنين في داهية.
لقيت سامية ضحكت وقالت: ههههه لا اطمن الست مننا لا يمكن تفضح نفسها أبدا، ولو اضطرتها الظروف تكرر الموضوع دا التي هاتعمله أهم حاجة ما تتفضحش.

أخدت سامية ودخلنا ع الصالون لقينا رتيبة وعمتي قاعدين ساكتين ووشهم مادد شبرين، حبيت أقلب الجو لضحك عشان اغير الموضوع واطمنهم، وقولت وانا بهزر: جرى إيه ياام ماجد انتي هاتبلطي معانا والا إيه ههههههه احنا لسه في شهر العسل هههه
لقيت وشها فك شوية ونطقت: قال يعني مقطعين العسل أوي
قلت: لأ مقطعينه بس انتي ادعي لنا هههه وعد مني أول عيل اجيبه أسميه ماجد ولو بنت هاسميها رتيبة هههههه
هنا ضحكت عمتي وفكت وشها

وقلبت الجلسة لضحك وهزار، واستمرينا ع الوضع دا قيمة 10 دقايق، رن التليفون من أمي تطمن عليا وعلى عمتي اللي عارفة انها عندي، قلت لها الحمد لله، قالت اديني عمتك، حطت سماسم السماعة على ودنها أيوة ياأم صِــدِّيــق: عاملة إيه ياحبيبتي، خلاص ماشي، ماشي خلاص أنا مروحة آهوه
سألتها: إيه اللي حصل ياعمتي
قالت: جالنا ضيوف البيت من بلد بعيدة ولازم اروح
خدت بعضها وسحبت رتيبة في إيدها ومشيوا، دخلت انا وسامية الأوضة وبصت لها: يابنت الجنية كل دا يطلع منك..

الجزء الثامن

فات اليوم ونمنا أنا وسامية مراتي والصبح حسيت بهيجان كان زوبري واقف زي الحديد، قعدت اقفش في مراتي واحك زبي بطيزها ، وقلعتها الأندروير ودخلته في كسها، فضلت أنيكها وهي تتأوه آآآه نيك ياحبيبي نيك يااحمد.
قولت وانا مذعور: أحمد؟
أحمد مين ياسامية
لقيتها مندمجة أوي وبتقول: نيك يااحمد نيك اختك ياحبيبي آآه آه

قمت شايل بتاعي منها وصحيتها من النوم وانا بنادي عليها، سامية سامية، صحت من النوم، قلت لها انتي كنتي في وعيك دلوقتي؟ قالت: كنت بحلم حلم جميل
قلت: بتحلمي ان اخوكي بينيكك؟
هي : وايه يعني ما انت بتنيك اختك سهير انت كمان
عليت صوتي وزعقت: ما حصلش ما حصلش
قامت عدلت نفسها بكل هدوء ونزلت من السرير دخلت الحمام غسلت وشها، ولبست الروب ولا كأني بكلمها، قولت لها مين اللي قالك اني عملت كدا مع سهير؟
قالت: أنا عارفة كل حاجة، وانت نكتها يوم ما روحتوا التأمينات ونادية بنتها سمعتكم وهي بتفتح الباب، قامت قفلته وطلعت بره تاني لحد ما خلصتم ، اتصلت بيا في التليفون وحكت ليا على كل حاجة.
” حصريه علي نســوانجي من تاليف صمت المـعاني ”
قلت: نادية ؟ طب وما كلمتنيش ليه وياترى عملت ايه مع امها دلوقتي؟
قالت: ما تقلقش مش هتجيب سيرة لحد
قلت: وايه اللي مطمنك كدا؟
قالت: ما تقلقش وخلاص وكمان هي مش هتجيب سيرة لامها، دا كان اتفاقي معاها.

افهم من كدا انك لسه بتنامي مع اخوكي حتى بعد جوازنا؟
قالت: لا بس نفسي يحصل لأن جنس الأخوات دا حاجة ممتعة، وافتكر ان عمتك اعترفتلك يوم الدخلة، دي حاجة عادي كنا بنعملها انا واحمد، واللي انت ماتعرفوش ان عمتك عارفة ان جوازنا دا تخليص حق.

كانت اعترافات صادمة، روحت ع البلكونة ولعت سيجارة وقعدت ابص في الشارع وانا أتأمل اعترافات سامية، قطع تفكيري تليفون من عمتي: ازيك ياصِــدِّيــق هات مراتك وتعالى دلوقتي عشان فيه عندنا ضيوف عاوزين يشوفوك، قلت: مش جاهز دلوقتي، قالت لازم تيجي يابن الجزمة حالا وهات مراتك معاك، حسيت ان فيه حاجة كلمت سامية قالت ماشي، لبسنا ونزلنا كان المشوار مش بعيد، هما ساكنين في بلد جنينا يادوب 10 دقايق بالتوك توك، وصلنا وسلمت على عمتي وولادها ونسوان عيالها، قلت لها: أمال فين الضيوف؟ قالت : جايين دلوقتي ادخل غير هدومك انت ومراتك، قلت: مش مستاهلة احنا مش بعيد، قالت ادخل دلوقتي عشان هما جايين في السكة، شكيت أكتر ان فيه حاجة، سمعت كلامها ودخلت أنا وسامية أوضة نومها نغير هدومنا، يادوب دخلنا كدا لقينا عمتي داخلة لوحدها وقفلت الباب وراها.

قلت: هو اللي إيه اللي بيحصل فهميني، هو فيه حد جاي والا لأ؟
قالت: بصراحة لأ ولكن كان لازم أجيبك انت ومراتك بالشكل دا لأن فيه مصيبة حصلت.
قلت: خير؟
قالت: جوز رتيبة عرف ان رتيبة اتناكت يابن الجزمة بس ما يعرفش مين اللي نام معاها، ولو عرف انها مراتك هايدبحك.
قلت: يانهار اسود وعرف ازاي؟
قالت: معرفش بس لقيتها متصلة بيا الصبح النهاردة ومصحياني من أحلا نومة وكانت متخانقة مع جوزها، وقالت إنه لاحظ حاجات على جسمها زي ضرب على طيزها وكسها كان متعور، ضغط عليها لحد ما اعترفت، بس قالت ان فيه جماعة اغتصبوها وهي راجعة من عندك، وخايفة لو ضغط عليها اكتر من كدا تقول ساعتها تبقى مصيبة، كل دا من الصناعي بتاع مراتك هو اللي عورها.
قلت: مصيبة فعلا بس بسيطة وحلها سهل
عمتي: ازاي؟
قلت: تجيبيها عندك هنا دلوقتي
عمتي: ما ينفعش لأنه مانعها من الخروج
قلت: إنتي صاحبتها ولو جوزها عرف انها معاكي مش هيمانع
عمتي: انت ما بتفهمش؟ ناسي انها مفهماه انهم اغتصبوها وهي معايا؟ عاوزه يوافق تطلع معايا تاني؟ وكمان هتيجي تعمل إيه خلاص دي أصبحت ورطة.
قلت: زي ما قولت لك الحل الوحيد اني اشوف رتيبة دلوقتي بأي طريقة، انا داخل الحمام شوفي لي الحمام فاضي دلوقتي
عمتي: هحاول بس لو رفضت إيه اللي هيحصل؟
أنا: الحلول كتير بس انا عاوز اخش الحمام دلوقتي ضروري عشان مزنوق

دخلت الحمام وطلعت لقيت مراتي وعمتي لسه في الأوضة مع بعض، دخلت من غير ما استأذن لقيت مفاجأة، عمتي ومراتي نازلين بوس وتقفيش في بعض، إيد مراتي في كس عمتي من ع الهدوم والاتنين فاتحين بقهم من كتر الشهوة، صرخت على طول: إنتوا فيه والا في إيه، مراتي قالت لي: اعذرني ياصِــدِّيــق عمتك كانت واحشاني قوي، وفي نفس الوقت لقيت عمتي من كتر هيجانها قعدت ع السرير وبتنهج، قربت منها وقوّمتها وبوستها في جبينها لقيتها بتحسس على زوبري من فوق الهدوم، كانت شهوتها نااااااااار قايدة وباين ان جوز عمتي ما عملش معاها حاجة من سنين ومحرومة نيك.

نزلت من على جبهتها في بوقها ابوس وامصمص شفايفها وهي استسلتمت تماما أخدت إيدي حطتها على صدرها ، وانا بدعك بزازها قلت لسامية اقفلي الباب بالترباس، راحت قفلته ولقيتها راحت على شنطتها طلعت الزوبر الصناعي، أول ما عمتي شافته قالت: لا لا لا لا بلاش دا يعورني ياسامية، ردت سامية: ما تخافيش ياعمتو أنا داهناه فازلين، كل دا وهي ماسكة زبي مش عاوزة تسيبه، مرة واحدة نزلت لتحت فكت سوستة البنطلون وطلعت زوبري تمص فيه آآآآه متعة جميلة أوي، بقت عمتي تمص لي وانا ببوس مراتي والعب في بزازها، بصت لي عمتي من تحت لفوق وعنيها كلها ترصد: مش عاوزة حس عالي عشان الولاد قاعدين برة، هما فاهمين اننا قاعدين بنحكي أسرار الفرح، قولت: ماشي آآآآه مصي كمان آآآآه.

” حصريه علي نســوانجي من تاليف صمت المـعاني ”
بقت تحرك لسانها على التومة وتحطه في بقها جامد وتطلعه كأنها محترفة مص أو بتتفرج على أفلام سكس كتير، قامت مرة واحدة وزقتني ع السرير وركبت فوقي بهدومها، وسامية جات من وراها قلتها الكلوت ودخلت زبي في كسها وهي تتأوه بصوت مكتوم خايفة لحد يسمعنا، قعدت تطلع وتنزل وانا بلعب في صدرها من فوق الهدوم، عرقت وجابت مية من كتر السخونة، أما سامية مراتي طلعت الزبر الصناعي وجات من فوق عمتي تدخله في طيزها، بقيت بنيك عمتي من كسها ومراتي سامية تنيكها بالصناعي من طيزها، أول ما الصناعي دخل صرخت صرخة مكتومة آه أععع أهه براحة يابنت الجزمة آآه أيييوووووه كدا آه نيكيني ياسامية، نيك عمتك ياصِــدِّيــق.

المشهد كان يهيج أجدها زب أحححححح قومت من تحتها وخليت سامية تنام على ضهرها ونامت عمتي فوقها عشان نبدل الوضع، بقيت المرة دي بنيك عمتي في طيزها وسامية من كسها، كانت طيزها مربربة وسخنة أوي، وفضلت طالع داخل ييجي خمس دقايق، قالت أحووووووووووه آآآآآآييييييي زق بتاعك جوا ياميزو أيييييي وكل ما تقول كدا أهيج اكتر وانيكها بعنف، وسامية مراتي كانت بتدعك لها صدرها وعمتي بتدعك بزاز سامية، وفي وسط المشهد دا لقينا اللي بيزق الباب وكأن معاه المفتاح ونده علينا: ماما ماما افتحي، كان صوت بنتها وفاء متجوزة وجاية تزوها، قالت عمتي بعد ما كتمت شهوتها : استني ياوفاء طالعة لك دلوقتي.

ولما لقيت الوضع كدا حبيت انهي الموضوع ، سرعت في نيك عمتي من طيزها آآآه آآآه لحد ما جبتهم جوا طيزها لقيتها ارتعشت رعشة جامدة هزت السرير، ومراتي من كتر هيجانها فضلت تلعب في بزازها حتى بعد ما عمتي قامت من عليها فضلت تلعب في نفسها، قولت لها بسرعة قومي البسي هدومك، قالت: مش ممكن عاوزة ارتاح ياصِــدِّيــق آآه آه لقيت عمتي بعد ما نزلت راحت على كس سامية وفضلت تلحس فيه وتزنق لسانها جامد لحد ما سامية جابتهم.

قمنا كلنا وزبطنا هدومنا وعملنا كأننا بنفرج عمتي على ألبوم الفرح، وخرجنا سلمنا على الجميع نفر نفر، وعمتي قالت: روح انت بقى ياصِــدِّيــق وهابقى اتصل بيك ، فهمت انها عاوزة تخلص موضوع رتيبة، قولت : ماشي، وانا خارج خرجت ورانا على الباب لقيتها قامت لطعاني بوسة في بقي وسامية كمان، شكلها لسه هايجة، وسلمت عليا وقالت هابقى اتصل بيك عشان نخلص موضوع رتيبة..

باي باي ياعمتي، باي باي

الجزء التاسع

بعد ما روحنا ع البيت أنا ومراتي ويادوب قلعنا لقينا جرس الباب بيرن، فتحت وكانت المفاجأة، لقيت الحاجة رتيبة بشحمها ولحمها، بقيت مش مصدق أنا وسامية، جرس المحمول رن لقيت عمتي بتتصل: أيوة ياصِــدِّيــق أنا بعت تلك رتيبة عشان تشوفوا حل للمشكلة دي.

قت لها: اتفضلي ياأم ماجد
قالت: لأ ع الباب مش داخلة أنا عاوزة اتكلم معاكم في موضوع مهم أي
قلت: عارف كل حاجة اتفضلي
قالت وهي بتشخط: قولت لأه مش داخلة شوفوا مكان غير دا ويكون في بلدنا مش بلدكم، لأني جوزي محرج عليا ما اطلعش برة البلد تاني، ولو عرف إني جيت لكم وطلعت هياقطعني
سامية: أنا اعرف واحدة زميلتي اسمهاء عواطف ساكنه في بلدكم ياام ماجد، عرفتها رتيبة، قالت خلاص تعالوا عند عواطف وهما جماعة نسايبنا يعني جوزي مش هايقول حاجة
قلت: خلاص نتقابل عند عواطف بكره
الحاجة رتيبة: لأ دلوقتي الموضوع ما يحتملش التأجيل، أنا هسبقكم على هناك تكونوا حصلتوني.

هي مشيت ومالحقناش نقلع هدومنا أنا وسامية ، خرجنا ع البلد اللي جنبنا بلد عمتي والحاجة رتيبة، روحنا لعواطف زميلة سامية، رنينا الجرس طلعت بنت صغيرة تقريبا تبقى اخت عواطف الصغيرة، سلمنا على اللي موجودين قولت لعواطف ما شاء **** اختك زي القمر، قالت: لأ دي بنتي مش اختي، همست في وداني سامية : ياصِــدِّيــق دي مطلقة وعندها عيلين غير البنت دي، قولت: مش باين عليها يعني، كانت عواطف جسمها فرنساوي نيك، وصوتها رقيق جدا، وسنها ما يقولش انها متجوزة ولا مخلفة أساسا، قولت حرام تتطلق، وبصنعة لطافة: أيوة ياأستاذة عواطف ، قالت: أنا أم علي ناديني بام علي، خلاص يام علي الصراحة لما عرفت ان انتي مطلقة قلت خسارة، اتكسفت وما رضيتش ترد عليا.

أمال فين الحاجة رتيبة؟
قالت عواطف: زمانها جاية
دق جرس الباب وكانت الحاجة رتيبة فعلا ولوحدها، دخلت وقعدنا كلنا على كنبة الأنتريه، قالت عواطف أنا سامية كلمتني انكوا عاوزين تتكلموا في حاجة مهمة عندي، وانا سامية دي صاحبتي من أيام الغردقة، قولت في عقل بالي: أهلننننن الغردقة؟ يبقى عرفت مين هي عواطف، كانت شغالة في الدعارة مع سامية، وأكيد دا سبب طلاقها وهي انها شمال نامت مع حد غير جوزها، كانت مجرد كلمة منها عرفت كل حاجة، وقولت طالما الموضوع بقى كدا هحاول اجيب رجلها عشان اتكلم بوضوح.
” حصريه علي نســوانجي من تاليف صمت المـعاني ”
بصي ياعواطف: الحاجة رتيبة كانت عندنا وهي مروحة اغتصبها جماعة
قاطعتني عواطف: أنا عارفة كل حاجة ياأستاذ صِــدِّيــق، سامية ما بتخبيش عني حاجة، هي ناكت الحاجة رتيبة بزبها الصناعي، واللي انت متعرفوش الصناعي دا بتاعي وانا اللي معطياه لها، كدا عشان نجيب من الآخر ونعرف نحل المشكلة، دلوقتي ام ماجد/ الحاجة رتيبة عندنا شوفوا هتقولوا ايه
قلت: احنا مش هنقول حاجة إحنا هنعمل
ردت عواطف بمياصة العاهرات :هتعمل ايه يعني
قلت: هنيكوا انتوا التلاتة مع بعض
قالت: اخرس قطع لسانك انا بطلت الشغلانة دي من زمان ولا يمكن أرجع لها، ولولا سامية مراتك كنت طردتكم دلوقتي
قلت: ما تزعليش بس وهدي نفسك قومي اعملي لينا شاي نتكلم على رواقة، حاولت اهديها عشان ما تعلميش شريفة وانا مؤمن جدا ان اللي بيشتغل في الدعارة لا يمكن يسيبها، يعني عواطف دلوقتي هيجانة بعد طلاقها لكن ما تقدرش تقول عايزة.

الحاجة رتيبة: بصي ياسامية ياحبيبتي أنا مش جاية عشان جوزك يعمل فيه زي ما عملتي أنا جاية تشوفولي حل جوزي هيطلقني والشك مالي قلبه من ناحيتي، وقربت منها بصوت منخفض، وقال: حتى إنه مش عاوز ينام معايا من ساعتها.

كدا عرفت ان رتيبة جوزها مش مكيفها، وبالتالي فرصة عشان اركب الولية دي، جسمها نار وبزازها كبيرة وطيازها لورا شبرين، لكن ما قدرس انيكها غصب عنها، وفكرت إن اللي ناكها أول مرة هو اللي هايفتحلي السكة، يعني سامية هي اللي تمهد لنا الموضوع، قولت لسامية قومي ياسامية عاوزك، دخلنا المطبخ عند عواطف لكن ما دخلناش، فضلنا ع الباب وكلمت سامية بشويش وفهمتها نعمل ايه، قالت ماشي، خدت بعضها وراحت للحاجة رتيبة، وكلمتها وخدتها أوضة النوم، أنا دخلت المطبخ ورا عواطف صاحبة سامية، وبكل هدوء اتسحبت على طراطيف صوابعي وقومت زانقها في المطبخ، زبي حشرته في طيزها وإيدي من قدام اليمين على بقها والشمال على بزها اليمين، وهمست في ودنها: ما تنطقيش ولا كلمة، وانا بتحرش بيها من تحت احك زبي في طيزها لحد ما لقيتها اندمجت معايا وبقت تنهج عرفت انها سخنت، شيلت إيدي من على بقها، لقيتها راحت لفة وضارباني قلم على وشي.

أول ما ضربتني اتجننت، قومت شايلها ع المطبخ وفاتح رجلها، كنت أطول منها وجامد عنها فما قدرتش تقاوم، كل دا وانا بنيكها من فوق الهدوم، كان زبي واقف زي الحجر فضلت ابوس في صدرها ورقبتها لحد ما هاجت لقيتها بتفك سوستة بنطلوني، ونزلت من على المطبخ واعطتني ضهرها ومدت طيزها لورا، نيكني ياحبيبي، ما كدبتش خبر، قومت راشق زبي في طيزها وساعة ما دخل قالت: أيييي آآآه بالراحة آآآآآآآآآآه،آآآآآآه أحححححح، وانا من ورا بنيكها وإيدي الاتنين بيعصروا بزازها، ما قدرتش اصبر كان جسمها سامباتيك خالص ورفيعة مش زي عمتي ومراتي، فضلت انيك فيها انيك انيك لحد ما جبتهم زي ماكينة الري في طيزها

عدلت نفسها وروحت غسلت وشي مسكتها من إيديها قولت لها تعالي: قالت اصبر انا بنتي لسه في البيت كويس انها مدخلتش المطبخ، راحت لبنتها اديتها فلوس تنزل تشتري حاجة حلوة، نزلت البنت، وأول ما مشيت خدت عواطف من إيديها وعلى باب أوضة نومها قولت لها هسسسس، تعالي: وكان الباب موارب، أتاري سامية نفذت الخطة تمام وما قفلتش الباب، كانت الحاجة رتيبة نايمة على ضهرها فوق السرير ومراتي بتلحس لها كسها، والاتنين عريانين ملط، كانت رتيبة تخينة ومليانة شوية، لكن بزازها كبيرة وحلمتها خمرية، ومع تُخنها إلا أن جسمها كان حلو ولاحظت ان سامية ساخنة عليها أوي.

شديت عواطف بهدوء ودخلنا قولت لعواطف اقلعي، قلعت ومن تحت السرير فضلت هي ع الأرض وطلعت انا ع السرير وبدل ما كانت سامية مراتي بتلحس للحاجة رتيبة بقيت أنا اللي بلحس لها، دخلت لساني في كسها جامد وكان كبير زي المغارة، يعني عاوزة زبين في وقت واحد، ونزل سامية على الأرض مع عواطف وهاتك يابوس في بعض واتقلبوا يمين وشمال وانا بلحس لرتيبة، قامت سامية جابت الصناعي وبقت تنيك في عواطف، وانا من هيجاني زوبري بقى زي الحديد ع المنظر، فتحت عنيها الحجة رتيبة وأول ما شافتني اتخضت وحطت إيدها على بقها، قولت لها ما تخافيش انا هنا عشان امتعك وسرك بينا عمره ما هايطلع

شافت زبي واقف جالها المحنة ولقيتها بحركة لا إرادية قربت مني ومسكته قعدت تمص فيه، وهي بتمص افتكرت عمتي كانت بتعمل نفس حركاتها ، كانت بتمص وإيدها اليميم ماسكة زبي، والشمال بتلعب في كسها، طلعت سامية ع المنظر وسابت عواطف ع الأرض وجات من ورا رتيبة دخلت زبها الصناعي في كسها، وأول ما دخل رتيبة قالت آآآآآآآآآآآه آآآآآآآه أي أي أي بقت تتوجع وهي تمص زبي تتوجع وترجع تمص، وسامية بقت أسرع في النيك من ورا، عواطف طلعت وركبت فوق دماغي عشان ألحس لها، بقى المنظر دلوقتي ، الحاجة رتيبة موطية تمص زبي وسامية مراتي تنيكها بالصناعي من ورا، وانا بلحس كس عواطف صاحبة سامية.

قامت رتيبة ودخلت عواطف في النص، يعني بقت عواطف تمص لي ورتيبة بلحس لها وسامية بتنيك عواطف بالصناعي، وما إن مضت 3 دقايق إلا ولقيت عواطف بتصرخ آآآآآآآآه أووووووففففف نيكيني ياسامياااااااااا آآآآه أوووووه، ورتيبة بتتنهد وانا بلحس لها وفجأة نزلت رتيبة شهوتها في بقي، وزبي انفجر بالمني في وش عواطف، نامت رتيبة ع السرير كانت تعبانة، وانا كل ما اوف رتيبة أهيج أكتر قومت نايم فوق وحك زبي اللي منزل لبن في كسها، دقيقة ورايح واقف تاني زي الحجر، دخلته في كسها وقعدت انيكها، لفيت بعنيا لورا لقيت سامية قلعت الصناعي ولبسته لعواطف ونامت هي على بطنها وجات عواطف تنيكها من ورا.

المشهد كان مثير، روحت سايب رتيبة ونايم على عواطف اللي بتنيك مراتي، دخلت زوبري في طيز عواطف وأصبح المشهد أنا بنيك عواطف في طيزها، وهي بتنيك مراتي في طيزها برضه بالصناعي، قربت رتيبة مننا احنا التلاتة وفتحت رجلها وقعدت فوق وش سامية، وقعدت سامية تلحس لها، وانا من شدة ضربات قلبي وهيجاني سبت عواطف وهجمت على طيز رتيبة ودخلته فيها، وأول ما دخل آآآآآآآآه بالرراحة آآآه نيك كمان دا حلو يامعااااذ آآآآه، خليتها تناك سطيحة ع السرير وزوبري في كسها ومديت إيدي مسكت أحلى بزاز كانت كبيرة قعدت اعصر اعصر اعصر فيهم، كل دا وعواطف بتنيك سامية مراتي جنبنا، فجأة لقيت سامية بتصرخ آآآوووووووووووووووووووووف آآآه جابتهم ووراها عواط صرخت زيها وناموا الاتنين فوق بعض.

كل دا وله زبي في طيز رتيبة سرعت من النيك أوي لأني كنت تعبت وعاوز انزل، ورتيبة من شدة شهوتها لقيتها صرخت هي كمان آآآه آآه آآه كنت فينك انت احلى راجل في الدنيا، انا هاجي لك تنيكني كل يوووووووووووم آآآآآآآآآآآآه نيكني يامعااااذ، كانت رغبة النيك عندي اشتدت جدا، ما قدرتش امسك نفسي إلا وانا بنزلهم في طيز رتيبة ، وهي قعدت تفتح طيزها وتقفلها على زبي، لحد ما خلصت اللبن كله

قومت مرمي على ضهري فوق السرير وكانت أول مرة أتعب في نيكة كدا من يوم جوازي، نمنا كلنا صحينا على جرس الباب بيضرب كانت بنت عواطف اشترت الحاجة الحلوة ورجعت، قامت عواطف لبست هدومها وخرجت بسرعة أخدت بنتها ودخلوا في الأوضة التانية، واحنا نمنا وروحنا في النوم قيمة ساعة، جات عواطف تصحينا وقالت يالا عشان جوز رتيبة زمانه جاي أو هايتصل عليا دلوقتي، لبسنا هدومنا كلنا وكانت أجمل نيكة ممتعة حصلت لي بالشكل دا

الجزء العاشر

تاني يوم اتصلت عمتي حصل ايه وحليتوا موضوع رتيبة ازاي؟ قلت طالما مفيش دليل ضدي ما تقلقيش وهي انا كنت عاوزها عشان أنام معاها وحصل امبارح، لقيت عمتي كأنها اتصدمت: يابن الجزمة هي في إيه ولا ف ايه دا بدل متهون عليها؟ قولت: ما اللي عملته دا هون عليها وخليتها تنسى الموضوع

قالت: طب تيجي دلوقتي عشان عايزاك
قلت: هو دا وقته ياعمتي انتي مشبعتيش من اول امبارح والا إيه هههه
قالت: ماتفهمنيش غلط عاوزاك عشان حاجة تانية وتيجي لوحدك
قلت: يعني مش عاوزة سامية
قالت: لأ
قلت: خلاص هاستحمى وافطر واجي لك على طول

وانا طالع رن جرس الباب لقيت اختي الكبيرة سهير وبنتها نادية ع الباب، أهلا أهلا ياسهير اتفضلي، طلعت سامية من جوا : أهلا أهلا ياعمتو، وبتناديلها ياعمتو لأن في الفلاحين أخت الزوج الكبيرة بتبقى عمة، قعدنا ع الأنتريه ولاحظت ان بنت اختي في قمة الشياكة والأناقة رغم سنها الصغير 14 سنة، وهي جسمها حلو لكن مش طويلة ولا هي قصيرة، وبشرتها بيضا زي امها تمام، قالت اختي سهير: احنا جايين مشوار كفر الشيخ عشان نقدم لنادية في الجامعة عندكم وكنت عاوزاك معايا تخلص الموضوع دا النهارة، قلت : و**** مش فاضي دا عمتك عاوزاني أروح لها دلوقتي ضروري، ممكن تاخدي سامية معاكي، قالت : لأ عاوزاك انت عشان هنتعامل مع رجالة ومازن عنده شغل بالليل ونايم.

قلت: طب والجامعة هتخلص الساعة كام؟ قالت الساعة 2 هايقفلوا، قلت: طب الساعة دلوقتي 9 هلحق اروح واجي لكم بسرعة، نزلت وشها في الأرض وفكرت ثواني وقالت: ماشي بس متتأخرش كبيرك لحد الساعة 11 عاوزين نروح هناك بدري عشان الزحمة، قلت : طالما فيه تقديم الزحمة هتفضل شغالة لحد ما يقفلوا

سبتهم مع سامية ولبست وخرجت لعمتي، وصلت هناك لقيت الحاجة رتيبة معاها، قولت: أوبااااااا أكيد فيه مصيبة، قلت: خير ياعمتي ؟ قالت : اقعد، قولت: أكيد فيه مصيبة، ردت رتيبة: الحمد لله ربنا ستر وجوزي بدأ ينسى وسامحني ولما قولت له جاية لعمتك وافق بعد ما كان رافض، جات تسلم علينا الحاجة نواعم ودي ست عجوزة عندها 70 سنة وساكنة مع عمتي عشان هي تبقى حماتها، أهلا أهلا حاجة نواعم، قالت: أهلا بيك ياصِــدِّيــق، ونواعم دي هاوصفهالكم هي صحيح عجوزة بس بتلبس جلابية حرير شفافة على جسمها، وبزازها كبيرة وبتمشي بطئ، لكن صوتها عالي يدل ان صحتها حلوة، أنا ما بصت لهاش الأول بنظرة جنسية لأنها عجوزة ما تملاش عيني، بس وجودها معانا أنا ورتيبة وعمتي خلاها حالة شاذة وسطينا.

قولت: خير ياعمتي عاوزة ايه لأن سهير عندي في الشقة مع سامية ورايح معاها مشوار الجامعة
قالت: ماانا عاوزاك تطلع معايا مشوار أنا كمان
قولت: فين؟
قالت: هنروح دمنهور عشان فيه مشكلة لبنتي مع جوزها، وانا ولادي زي ما انت عارف مسافرين، والواد الصغير لسه عنده 15 سنة ما يعرفش يحل مواضيع، وجوز عمتك تعبان مش هايقدر يروح
قولت: يادين النبي دمنهور حتة واحدة؟ بس دا مشوار بعيد وكدا مش هعرف ارجع لسهير
قالت : اتصرف سهير ممكن تأجلها لبكرا التقديم شغال طول الأسبوع
قولت: يعني تفضل رايجة جاية من اسكندرية ع الطريق؟
قالت: لأ خليها تبيت عندكم
قولت: فكرة برضه

قلت لعمتي: عن إذنك هادخل الحمام، وانا رايح الحمام عديت على أوضة الحاجة نواعم، وكان الباب موارب تقريبا ما أخدتش بالها، لقيتها قاعدة بتغير هدومها من فوق وبزازها الاتنين باينين، كان بزها كبير أوي وابياااااض نازل لتحت مترهل يعني، وتخينة شحمها في كل حتة من جنابها لكتافها، ما هي بحكم انها ست عجوزة وقاعدة ما بتهتمش بجسمها طبيعي دا يحصل، وقفت ع الباب حوالي 30 ثانية لقيت عمتي جاية تخبط على ضهري: بتعمل إيه عندك ياصِــدِّيــق؟ ارتبكت وحصلت لي خضة، وأول ما شافت حماتها قالعة لقيتها قامت شاهقة وقالت: يالهوي بتبص لست عجوزة وحماتي وكمان ياصِــدِّيــق؟ حطيت وشي في الأرض، وقولت بصوت واطي عشان ما حدش يسمع : غصب عني و**** ياعمتي، انا بحبك انتي.

لقيتها ابتسمت ابتسامة صفرا ما فهمتهاش، لكن ظنيت ان كلمتي الأخيرة عجبتها واني بحبها هي بس، قالت : طب خش الحمام ولما تطلع كلم اختك واعتذر لها، دخلت الحمام وطلعت اتصلت على سهير اختي واعتذرت لها، زعلت شوية ولكن بعد مفاوضات ومحايلات وافقت تبات عندنا، قلت لها خلاص لما أخلص مشواري في دمنهور مع عمتي هروح اشوفك في البيت.

دخلت صالون البيت عشان ألاقي عمتي مالقيتهاش، ولا الحاجة رتيبة ولا الحاجة نواعم، روحت لأوضة الحاجة نواعم لقيتها قاعدة على سريرها، طلعت للأوضة التانية خبطت ع الباب
ردت عمتي: مين؟
قولت أنا صِــدِّيــق، قالت استنى شوية ياصِــدِّيــق انا والحاجة رتيبة قاعدين شوية عاوزاني في كلمة سر أخلص واجي لك، البس وجهز نفسك عشان هنسافر على طول
قولت في عقل بالي: عمتي بتكدب أولا لأن أسرارهم كلها معايا، ثانيا طالما كذبت يبقى فيه حاجة، روحت عند الباب لقيته مقفول بالترباس من جوا، كان البيت كله فاضي، والعيال نزلوا يلعبوا تحت كلهم، قولت مفيش غير شباك الحمام عشان اعرف بيعملوا ايه جوا، أصل شباك الحمام مقابل لأوضة عمتي بيتهم كان كبير وتصميمه تصميم فلاحي

وفعلا دخلت الحمام وفتحت الشباك لقيتهم الاتنين ع السرير نايمين فوق بعض، بس ما شوفتش حاجة تانية غير كدا، عرفت وقتها ان هما بيتساحقوا، كانت عمتي فوق والحاجة رتيبة تحت، انتهزت الفرصة وقولت عقبال ما يخلصوا أكون انا كمان خلصت مع الحاجة نواعم، بس دي ما تعرفنيش أخليها تسخن معايا ازاي، قولت مفيش غير حل واحد ودا يتوقف انها إذا كانت نايمة ولا لأ، فعلا روحت لقيتها نايمة في سابع نومة، دخلت على طراطيف صوابعي قفلت الباب من جوا بالترباس وطلعت ع السرير جنبها، لقيتها نايمة بجلابيتها الحرير الشفافة اللي مبين كل مفاتنها كان جسمها حلو رغم سنها الكبير.

جيت على أول السرير رفعت جلابيتها لفوق كانت لابسة كلوت احمر، ودي مش عادة ان واحدة عجوزة تلبس احمر، فهمت انها ممكن تكون مهتمة بنفسها، وهي الصراحة اللي يشوفها يقول فعلا انها مهتمة بنفسها أكتر من نسوان جيلها، رفعت طرف الجلابية وقولت: اعقل ياصِــدِّيــق الست دي لو حست بحاجة هتقولها، دا ما تعرفكش، وساعتها مش هاتخش بيت عمتك تاني، قولت احسن حل أطلع فوق.

طلعت فوق على بزازها اقفش فيهم، كانوا كبار قوي، طلعت بزها اليمين من الجلابية ، والجماعة العواجيز دول ما بيلبسوش برا، فضلت أمص في حلمة بزها واغوص بوشي كله في صدرها، ومن حلاوة بزازها زوبري وقف جامد، قلعت البنطلون وطلعت فوق حطيت زبي على شفايفها وفضلت أحركه يمين شمال يمين شمال يمين شمال، وانا في قمة السخونة آآه آه هاجيبهم انتظرت شوية ، نزلت تحت المس زبي لوراكها وفضلت أمشي زبي على جسمها فوق وتحت، طلعت تاني حطيت زبي في بوقها، وبإيدي اليمين أقفش بزازها وبصوابعي أهيج الحلمة

مجهودي ماطلعش بلاش، فعلا لقيتها بتتنهد يعني سخنت، اتجرأت قومت حاطط زبي بين بزازها الكبار أدخله واطلعه أدخله واطلعه أدخله واطلعه، وكل ما ادخله جامد أقوم ملمس التومة لبقها، كانت بزازها حلوة وطرية أوي، سخنت وهجت ع الآخر، اتجرأت ونزلت على كسها أحك فيه من فوق بإيدي، لقيتها بتضم وراكها على إيديا عرفت انها مستمتعة، تجرأت أكتر نزلت الكلوت بس مش أوي ودخلت صوابعي في كسها لقيتها بتقول آآآآآه آه مين مين؟ قولت أنا المرحوم ههههههههههه كنت عاوز اقنعها انها بتحلم، لقيتها صدقت: قالت فينك ياابو احمد، ضحكت في سري واضح ان ابو احمد دا هو المرحوم.

ولقيتها مرة واحدة قامت تحرك وسطها وتندمج مع صوابعي، قررت امثل دور المرحوم بجد، قلعت لها الكلوت خالص ونزلت ألحس في كسها وهي آآه آه آه كانت شهوتها مش عالية بحكم سنها، قولت أخلص بسرعة عشان عمتي في الأوضة التانية ما تظبتنيش، دخلت زبي في كسها وقعدت أنيك انيك كان كسها واسع ومترهل، ومع ذلك زوبري كان كبير يستحمل المغارة دي، حسيت بمتعة لا تطاق، نكتها في الوضع الطبيعي وانا برضع صدرها، رفعت رجلها لفوق ودخلت زوبري، وهي علت صوتها، قولت لها: وطي صوتك ياام احمد الاموات هايسمعونا هههههه سخنت أوي وشدتني عليها تبوسني في كل حتة ومن شدة هيجاني نزلتهم في كسها، ما سابتنيش عمالة تحرك وسطها حتى بعد ما زوبري نام.

قولت لها اسيبك بقى ياام احمد عشان الملايكة عاوزني رايح اتحاسب ههههههه

نكمل في الجزء القادم

الجزء الحادي عشر

لبست هدومي بسرعة وطلعت لقيت عمتي والحجة رتيبة لسه في الأوضة، قولت هما للدرجة دي سخنانين؟ خبطت على الباب ما حدش رد، خبطت للمرة التانية برضه ما حدش رد، قولت هما ماتوا والا إيه؟ اللي عملتوا في الولية نواعم هايطلع على عمتي؟

جريت بسرعة دخلت الحمام لقيتهم نايمين في حضن بعض، قولت ما بدهاش، أنا لو فضلت أخبط ع الصبح مش هايسمعوني، واضح انهم استريحوا وناموا، مشيت ناحية الباب ورجعت لورا وقومت زقه بكتفي كسرت الترباس من جوا، دخلت ولجل حظي كان فيه ترباس تاني كبير، قفلته عشان ما حدش يشوف المشهد، وقفلت كمان باب الأوضة عشان اللي في الحمام ما يشوفش حاجة.

طلعت ع السرير جنبهم كانوا نايمين بهدومهم، لكن صدر عمتي مفتوح وباين الجزء العلوي من بزازها اللي بنسميها في مصر ال 8، ورتيبة كان صدرها مفتوح ع الآخر وبزها الشمال طالع بره، سخنت ع المشهد، ورغم اني لسه نايك الحاجة نواعم بس قوة المشهد حكمت، قربت من بز رتيبة الظاهر وقعدت امص الحلمة، وفي نفس الوقت إيدي بتلعب في بزاز عمتي، لقيت رتيبة بتتأوه وتوحوح أحححححححح وراحت واخدة صوابعي تحطها في بقها، وقالت بحبك ياسماسم، قولت انا صِــدِّيــق، اتفاجأت وفنجلت عنيها، بس رجعت لوعيها بسرعة ، شاورت لها هسسسسسسس لفيت نفسي وعملت مع رتيبة وضع 69 بقىت نايم فوقها عكس زبي في بوقها وانا بلحس كسها آآآه آآآآآآه بقيت افتح كسها وابل صباعي وادخله وهي تتأوه بصوت مكتوم، دخلت صباعين مرة واحدة وبعدين 3 صوابع وهي تزيد في النشوه أححححححححححححححوه أاأأه

فجأة ليت اللي بينام فوقي كانت عمتي صحيت قعدت تحك كسها في طيزي، وانا متفاعل معاها، قومت على طول عدلت عمتي وقررت انيكها بين بزازها زي ما عملت مع حماتها من شوية، دخلت زوبري بين بزازها الكبيرة أوووووووووف آه آه بزازك حلوة أوي ياعمتي أه أه أه بزازك مشتاقة لزوبري أه أه، ردت عمتي: نيك ياميزو آه نيك عمتك في صدرها ياميزو آآآه.

عدلتهم هما الاتنين وضع فرنساوي بقت الحاجة رتيبة على اليمين وعمتي ع الشمال، دخلته في كس عمتي وبإيدي اليمين ادخل صوابعي في كس رتيبة، زادت شهوتي وقعدت انيك بسرعة وبعنف ، كانوا الاتنين نسوان على حق، صحيح كبار بس جسمهم نار وسخنين في الجنس أوي، روحت مبدل دخلته في كس رتيبة وإيدي الشمال بتلعب في كس عمتي، وفضلت حوالي 10 دقايق أنيك دي شوية ودي شوية، كانوا ساعتها كل واحدة نزلت ييجي 3 مرات، بس عمتي اللي كانت سخنة أكتر وكانت ترجع بطيزها لورا وانا بنيكها لحد ما قربت انزل قولت: هاجيبهم ياعمتي قالت: هاتهم على بزازي ياحبيبي، قولت: هاجيبهم على بزازكم الاتنين اعدلي نفسك يارتيبة بسرعة، عدلوا نفسهم ع السرير وبقوا راكزين على ركبتهم وانا وقفت ع السرير بينهم الاتنين أجلخ زبي لحد ما نزلت أول مرة على بزاز رتيبة ونقلت الباقي على صدر عمتي.

وقعت على ضهري فوق السرير من كتر المجهود، نايك 3 نسوان في ربع ساعة، وكلهم خبرة أنا اللي صغير، خدوني الاتنين في حضنهم ولقيت عمتي جابت فوطة ومسحت زبي وقعدت تمصه تاني، قومت شده بالراحة وقايم لابس هدومي وداخل الحمام.

شوية طلعوا من الأوضة الاتنين وانا قعدت في الصالون ولعت سيجارة، ودخلت المطبخ اعمل كوباية شاي، لقيت الحاجة نواعم حماة عمتي بتنده عليا على باب المطبخ، والنبي يابني اعملي فنجان قهوة ، قولت انتي صحيتي ياحاجة؟ قالت من شوية بس اعملها سادة عشان عندي السكر، قولت لها بس القهوة فين فوق عندك ع اليمين، عملت فيها عبيط، تعالي وريهولي عشان ما اعرفش، دخلت تجيب لي القهوة وفكرت اتحرش بيها، قولت لنفسي اعقل يابن الجزمة المرة دي صاحية، المرة اللي فاتت كان المرحوم، طب المرة دي هيكون مين، صراحة ما قدرتش امسك نفسي وهي بتجيبهم عديت من وراها متعمد وحكيت زوبري في طيزها، كانم طيازها كبيرة وملبن حسستني بالشهوة من جديد.

لكن ولسرعة اللي عملته ما أخدتش بالها ، نزلت القهوة فعلا وعملتها ودخلنا كلنا ع الصالون، واحنا قاعدين دار هذا الحوار.

الحاجة نواعم: أما ياسماسم حلمت حلم دلوقتي عمري ما شوفته
عمتي: خير ياحماتي
نواعم: المرحوم جالي في المنام
عمتي: وبعدين وصاكي بحاجة
نواعم: آه لأ بس لأ مش عارفة ومش فاكرة
ارتبكت نواعم وماقالتش إن المرحوم ناكها اللي هو انا هههههههههه
نواعم تاني: بس طبعا وصاني عليكم وقاللي خلي بالك ياام احمد من سمساسم دي ست غلبانة وتستاهل كل خير
عمتي: **** يرحمك ياحاج ابو احمد كنت مالي علينا البيت

شربنا الشاي ولبسنا، أول حاجة عملناها روحنا الحاجة رتيبة دارها، وأخدت عمتي سافرنا دمنهور، وهناك عند بنتها استقبلونا أحسن استقبال، واحنا قاعدين نحل المشكلة رن جرس المحمول، أيوة ياصِــدِّيــق انت جاي إمتى؟ كان صوت اختي الكبيرة سهير، قولت: هاخلص واجي مسافة السكة، انا دلوقتي هاركب وجاي ياأم مازن، ولاحظت إن عمتي في القعدة عمالة تكبرني واني أنا الكبير بتاعها، وقتها لازم أملي مركزي عشان أثبت لها فعلا إني الراجل بتاعها، بقيت بحاسب على كل كلمة اقولها، كلمة واحدة أصغر أنا واصغر عمتي، لحد ما حلينا المشكلة ، وروحنا
” حصريه علي موقع نســوانجي من تاليف صمت المـعاني ”
واحنا في الطريق راكبين الميكروباص كانت عمتي لازقة فيا جامد لدرجة ان اللي قاعد ورانا يشك انا احنا متجوزين رغم اني سنها أكبر مني 3 مرات أنا 20 سنة وهي 60 وصلنا البلد الساعة 7 أذان العشاء، روحت عمتي وانا روحت بيتنا ونكمل الجزء القادم

الجزء الثاني عشر

وصلت بيتنا الساعة 7 بالليل لقيت نور الشقة طافي، فما حبيتش ارن الجرس عاود أزعجهم ليكونوا نايمين، قولت افتح بالمفتاح وفتحت لقيت الباب اتفتح معايا عادي، كانت الصالة لسه ضلمة، ولعت النور بتاع الصالة لقيت نادية بنت اختي نايمة على كنبة الأنتريه.

فتحت كل حجرات الشقة عشان أشوف مراتي واختي الكبيرة سهير مالقيتهومش، صحيت نادية وبسألها قالت: نزلوا السوق يشتروا أكل، كانت نادية في قمة جمالها، عندها 14 سنة ولكن فيها انوثة طاغية، دخلت المطبخ اعمل كوباية شاي من صداع الطريق لقيتها داخلة ورايا: مش عاوز حاجة ياخالو؟ البنت جميلة جدا وانا في موقف ممكن يستغله أي واحد إنه ينيك بنت اخته عقبال ما احته ترجع من السوق، لكن العملية ما تسلمش دي لسه بنت صغيرة وممكن تفضحني، خطرت في بالي فكرة جهنمية، قولت: شكرا يانادية انا هعملك شاي معايا، وعملت لها شاي وروحت مطلع المنشط الجنسي بتاع سامية، كنت عارف هي بتخبيه فين، عبارة عن شريط صغير زي بتوع منع الحمل، لكن تأثيره رهيب، عملت الشاي ووضعت فيه حبايتين مرة واحدة وقلبت السكر عشان يتفاعل وقدمت الشاي لنادية.

جلسنا على كنبة الأنتريه وفتحنا التلفزيون ، كان منظر نادية يهيج، لابسة عباية مطرزة ع الصدر وبزازها مش كبيرة لكن كل ما ترفع رجلها لفوق الكنبة يظهر ساقيها الناعمة وشديدة البياض، أخدتني الهوة وصرت أبلع ريقي من المنظر، لحد ما لقيت نادية بتبص لي وتبلع ريقها وقالت: استأذن انا بقى ياخالو انا داخلة انام عقبال ما امي تيجي، عرفت ان الشهوة وصلت كل حتة في جسمها لكن خجلانة وعاوزة تهرب من الموقف، قلت: اتفضلي وهي لسة قايمة تعمدت اعمل معاها حركة، وهي قايمة روحت واقف قصادها ليصبح وشها قصاد زبي بالضبط وراحت خابطة فيه ببقها، جات تقوم قمت زاققها منيمها على الكنبة، قامت بتقولي: إوعى بقى ياخالو، قولت: مش هاوعي لما تجاوبيني على سؤال واحد.

قالت :سؤال ايه؟
قلت: انتي شوفتنيني وانا بنيك امك؟
قالت: عيب ياخالو ما حدش يعمل كدا
قمت مقرب منها شوية وباصص في عنيها جامد وبنظرة طويلة لقيتها بدات تغمض عنيها وترجع لورا
قولت : انتي أجمل من امك يانادية وأي شاب يتمناكي، وانا بحبك وبحمل بيكي طول الليل، وكل ما بزود في الكلام تتعدل على الكنبة وتروح في النوم أكتر
وهي مغمضة سمعتها بتتنهد قربت إيدي من وشها وفضلت أحسس على رقبتها، وبصوابعي ألعب ورا ودانها، راحت في دنيا تانية، قمت مقرب بجمسي أكتر ورافع رجليها من تحت العباية على رجلي، وحضنتها وقومت بايسها بوسة مشبك، اندمجت معايا وانا ببوسها سحبت إيدها لتلمس زبي، وكان واقف زي الحديد، لمسته وقعدت تلعب فيه بالراحة ، قومت فاكك سوستة البنطلون ومطلعه كان لزج جدا وبينزل سائل ابيض من كتر الشهوة، أول ما لمسته ما صدقتش نفسي البنت جميلة جدا وبتلمسه بحنان غير متناهي، وهي سخنة أكتر من امها وسامية مع بعض، وكان واضح انها رومانسية

لكن فجأة رن جرس الباب، يانهار اسود دا وقته ؟ قومت شايل البنت ورايح بيها على أوضة النوم جري مغطيها في السرير وقافل عليها وطلعت افتح، لقيت سامية مراتي واختي سهير، حمد **** بالسلامة ياجماعة، دخلوا من الباب وكان معاهم حاجات كتير، أخدتها سهير ودخلت المطبخ، وسامية حطت اللي في إيدها ودخلت أوضة نومها اللي فيها نادية، دخلت نادية ومطلعتش، وانا دخلت ورا سهير وانا في قمة الشهوة من اللي حصل مع بنتها، وهي بتحط الحاجة على الأرض اتحرشت بيها ولزقت زبي في طيزها، كانت لسه بملابس الخروج جيبة وبلوزة، وانا لازق فيها من ورا قامت وانا عمال بحرك زبي في طيزها يمين شمال وقدام وورا، وبإيدي من قدام فتحت صدر البلوزة وعمال بلعب في بزازها

بحبك ياسهير آآآه قالت: وانا بحبك ياميزو أمممممم آآه نيك ياحبيبي آآه ، قومت لافف وشها ليا وانا كن كتر الهيجان خلاص هجيبهم على نفسي، قولت لها عاوز ارتاح ياسهير، نزلتها على الأرض وركزت على ركبها فكيت سوستة البنطلون وطلعت زبي، وهي بتفك زراير البلوزة وطلعت بزازها، وهووووووب رشقت زوبري بين بززاها وقعدت انيك انيك انيك آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه كانت متعة آآآآآآآآآآآه أممممممممممممممممممممم بزك حلو أوي ياسوسو، وهي مندمجة ماسكة بزازها الاتنين وبتحركهم على زبي وبتلحس التومة، ما قدرتش امسك نفسي كنت سخنان على آخري، وجيت قربت انزل قومت مقومها وراشق زبي في كسها من فوق الهدوم وإيدي من ورا على طيزها آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآآآآآآآه جبتهم على الجيبة من الخارج وصار لبني مغرق هدومها

راحت على طول غاسلة الجيبة وقافة زراير البلوزة وانا قعدت على كرسي المطبخ، وبعد ما خلت جات اختي قاعدة على رجلي وبتبوسني بوسك مشبك مثيرة، وتدخل لسانها في بقي وتلعب في وشي ورقبتي، عرفت انها لسه سخنة، شديتها من إيديها وقولت لها تعالي، قالت رايح على فين؟ قولت : تعالي بس، وروحنا على أوضة النوم وكنت متوقع المشهد.

أولا: نادية بنت اختي سايبها وهي في قمة شهوتها ومفعول المنشط الجنسي في عز نشاطه، وسامية مراتي لا يمكن تفوت فرصة زي دي، وصدق توقعي، لقيت نادية نايمة على ضهرها وسامية جايبة الزب الصناعي وبتنيكها في الوضع الطبيعي، والبنت الصغيرة كانت تعبانة ع الآخر، صرخت أختي في مراتي، سامياة ساماييااااااه إوعي قومي، وشدت مراتي وراحت حاضنة بنتها من كتر الخوف وفضلت تعيط، وقالت : بقى كدا ياسامية تعملي كدا في بنتي، أنا هقوم البس وامشي.

وانا عشان اغير المشهد واسيطر على اختي عارف انها شهوتها عالية ، واللي حصل في المطبخ خلاها سخنة نار، وكمان نادية مستسلمة تماما من أثر الحباية

روحت لسامية وقعدتها ع الأرض وخليتها تركز على ركبها، وقومت مطلع زبي، أول ما سامية شافته قعدت تمص فيه واحنا الاتنين بنبص لسهير ونادية في نفس الوقت، كانت سامية بتمص لي زبي وبلعب في بزازها من تحت، كانت جاهزة سامية بالبيبي دول الاحمر بتاع جوازنا، واطلع زبي واخبطه في وشها، قامت نادية ع الأرض موطية على طرف السرير، بقى وشها لاختي وبنتها وطيزها لي، جيت من ورا ومدخله في طيزها آآآآآآآآآآآآآآآآآه ياحبيبي نيكني ياصِــدِّيــق أممممممممممممممممم أوف أه، وهي تحرك طيزها يمين شمال، هيجتني بكلامها وحركاتها قومت مدحله جامد وصامت صرخت آآآآآآآآآآآآآآآه بالراحة ياصِــدِّيــق وصوتها انخفض مرة واحدة بما يدل ان شهوتها متيقظة ،بالراحة ياصِــدِّيــق آآآآآآآآآآه بالراحة كماااااااااان آآآآآآه

المشهد أثر في اختي وبنتها لقيت نادية بنت اختي بتلعب في وراك امها، بصت امها ليها وتبص لي، وكأنها مترددة، وأول ما وصل المشهد لهذا الحد قررت احسم الموقف، طلعت على السرير قولت لاختي: ما تتردديش، قالت بس دي بنتي، قولت : ما تترددييييييييييش، وانا واقف ع السرير روحت بزبي في وش اختي مدخله في بقها وبقيت ماسك في شباك السرير الكبير، دخلته وهي قاعدة تمص تمص، سحنت وقامت سابت بنتها خالص واتفرغت لزبي، في نفس الوقت سامية لبست الصناعي تاني وراحت تنيك نادية، لكن المرة دي وضع فرنساوي، وانا عدلت اختي نفس الوضع.

بقى المشهد كالتالي، أنا بنيك في اختي الكبيرة سهير وضع فرنساوي، وجنبنا مراتي بتنيك بنتها نادية وضع فرنساوي بالصناعي، وانا بنيك اختي بقى صباعي في طيز سامية من ورا، سامية عليت بصوتها من كتر الشهوة آآآآآآآآآه دخله أكتر ياصِــدِّيــق، واحتي تحت مني بتكتم صوتها وكأنها لسه محروجة من بنتها، بينما بنتها رايحة في دنيا تانية من أثر الحباية، كنت بلاحظ إن اختي ما شالتش عينها عن بنتها، حبيت اغير ، جبت سامية تنيك اختي بالصناعي، وانا روحت عشان انيك نادية، وأول ما شافتني أختي هاعمل كدا، اترجتني : بلاش ياصِــدِّيــق بلاش أرجوك خلينا لحد كدا، قولت: ما تتردديييييش، وقومت بايسها من شفايفها وغيرنا الوضع فعلا، بقيت انا بنيك نادية وسامية مراتي بتنيك أختي الكبيرة بالصناعي.

كان كس نادية ضيق ولكن جسمها كان مربرب أوي ووشها زي القمر شبه الممثلة دينا فؤاد بالضبط، ومن حلاوة كس نادية مامسكتش نفسي من المتعة آآآآآآآآآه آآه أوووووووووووووه أوف أوف آآآه واختي من ماقدرتش برضه تمسك نفسها آآآآآآآه نيكيني ياسامية أحوووووووووووو أحححححححححح كمان ياسامية روحت نازل وانا بنيك نادية روحت معدول وخبطت على طيز سامية مراتي تطلع فوق بزبها على وش سهير، وقعدت الحس كس سهير وهي بتمص زبي مراتي الصناعي من فوق، كانت نيكة عائلية ممتعة ومفيش ثواني إلا واحتي جابت شهوتها في بقي وحسيت بطعم لبنها الجميل، عدلت نادية وطلعتها فوقي وجات سامية تنيكها في طيزها، وفعلا دخلت زبي في كس نادية من تحت وسامية مراتي بقت تنيكها في طيزها من فوق

ومفيش ثواني إلا ونادية بدأت تصرخ آآآآآآآآآآه أععععع أه أوف نيكني ياخالو آآه خالووو خالو نيكني ياخالو نيكيني يامرات خالي آآآآآآآآه وراحت جايبة شهوتها ونايمة على صدري من كتر التعب، وانا روحت عادل سامية وقلعتها الصناعي ونايكها بالوضع الطبيعي، فضلت انيك مراتي نيك رومانسي بالوضع الطبيعي أكتر من ربع ساعة بعد معركة مع اختي وبنتها، لحد ما جبناهم مع بعض

سبتهم نايميين كلهم ع السرير ودخلت استحمى، وشربت سيجارتين، وشغلت التلفزيون ومددت ع الأنتريه انام لحد النهار ما طلع..

[/center]
الجزء الثالث عشر

صحيوا كلهم من النوم أختي وبنتها ومراتي، ولا كأن حصل حاجة امبارح بالليل، لكن نظراتهم لبعضهم أصبح فيها نوع من الحياء، الظاهر إن لسه ما أخدوش ع الوضع الجديد، أو لسه غير مصدقين لما يحدث.

قعدنا نفطر كلنا ولبست أنا واختي وبنتها وطلعنا على الجامعة نقدم لنادية بنت اختي، وهناك كان فيه زحمة على التقديم، اخدت سهير ونادية قعدتهم على الكافتريا وروحت انا هاجم وسط الزحمة وفي إيديا ورق التقديم، خلصت المهمة ورجعت لقيت اختي ونادية بنتها داخلين في خناقة مع شباب، واتضح انهم اتعاكسوا، دخلت اتكلم الأول مع الشاب اللي عاكسهم طلع ما بيفهمش، وراح جر شكله معايا، اتخانقنا وكنت لوحدي، بينما الشاب كان معاه اتنين، في النهاية خدت علقة منهم وبعد ما الناس فضت المشكلة سهير ونادية قعدوا يعيطوا، شوية واحد جاب لهم تاكس وقال خدوه روحوه واكشفوا عليه، ركبنا التاكس وانا مهدود حيلي من الضرب.

قلت لهم خدوني ع البيت مش عاوز دكاترة أنا كويس، كلها شوية كدمات بسيطة، وأول ما وصلت البيت نيموني على كنبة الانتريه، ولما سامية مراتي شافتني قعدت تزعق : إيه اللي جرا لك ياصِــدِّيــقظ حصل له إيه؟ مين اللي بهدله كدا؟ وانا مش عاوز ارد ، وراحت سامية معيطة، قولت لها ما تخافيش دول كانوا شباب بيعاكسوا سهير ونادية بس انا ضربتهم وبهدلتهم ههههه وقومت ضاحك راحت سامية ونادية وامها ضاحكين هما كمان، قلبت القعدة هزار بدل الغم اللي كنا فيه.

شوية وسهير وبنتها استأذنوا يروحوا وفعلا لبسوا هدومهم ومشيوا، قعدت مع سامية قالت لي: أنا عاوز أكلمك في حاجة
قلت: خير
قالت فيه واحدة قريبتي في الشرقية ماشوفتهاش من سنين وعاوزة أشوفها
قولت: قصدك إيه؟
قالت: عاوزة أسافر الشرقية
قولت: طبعا وهتباتي هناك؟
قالت: طبعا دا المشوار بعيد
قولت : موافق بس هي ليلة واحدة
قالت: دي واحشاني قوي ياصِــدِّيــق وفيه قرايب ليا هناك عاوزة أشوفهم
قلت يعني عاوزة إيه؟ قالت : هبات 3 أيام أسافر بكرا الصبح يوم الثلاثاء وهاجي لك الجمعة
كنت ساعتها تعبان وعاوز أستريح من معارك النيك اللي حصلت لي بعد الدخلة، قولت فرصة استريح واشوف نفسي اليومين دول

وصحينا تاني يوم سامية لبست هدومها وسافرت، شوية اتصلت بيا ع المحمول اختي الكبيرة سهير وقالت لي إنها عاوزاني أروح أبات معاها ليلتين، استغربت هي لسه ما شبعتش من اللي حصل؟
قولت لها: خير فيه إيه ياسوسو؟
قالت: نادية هتبات بره ليلتين عند واحدة صاحبتها ومازن شغال بالليل ومطبق 3 ورديات، ومفيش حد معايا وخايفة أنام لوحدي
قولت في سري : ما هي زاطت بقى، يعني اليوم اللي ارتاح فيه من سامية ألاقي اختي؟
قومت قايل لها: حاضر ياام صِــدِّيــق أنا جاي لك دلوقتي
لبست هدومي وسافرت اسكندرية لاختي أبات عندها، وفي الطريق اتصلت بيا امي وقالت لي إني لازم أروح لسهير عشان أبات عندها ليلتين، قولت: حاضر ياأمي أنا مسافر دلوقتي.

وصلت شقة أختي في اسكندرية ودخلت لقيت واحدة كبيرة ما اعرفهاش، سلمت عليها: اهلا وسهلا، قالت اهلا بيك ياأستاذ، قولت ما تشرفناش مين المدام؟
ردت سهير: دي ناهد صاحبتي عرفت إني لوحدي جات قعدت معايا
قولت: وعندك أولاد يامدام ناهد؟
ردت وقالت: أيوة معايا 3 الكبير إسمه علي
قولت :حاضر ياام علي

كانت ناهد عندها حوالي 40 سنة أصغر من اختي بخمس سنين، لكن جسمها مليان وقصيرة وتخينة شوية مش زي اختي، لكن بزازها كبيرة قوي لدرجة اني كنت شايف حلمة بزها من العباية الواسعة اللي لابساها
شوية رن الجرس وكان واحد طلع جوز ناهد
قلت: اتفضل يابو علي
قال: لا شكرا نادي لي ام علي لو سمحت
دخلت ناديت لناهد جوزك بره ع الباب
استأذت وفضلوا يتكلموا شوية، ورجعت ناهد وقالت: خلاص ياام مازن أنا هستأذن دلوقتي وأجي لك بالليل
استغربت تيجي بالليل ليه وانا مع اختي؟
لقيتهم بيغمزوا لبعض، مافهمتش حاجة، وفعلا لبست الطرحة بتاعتها والجزمة ومشيت ناهد مع جوزها

قربت من اختي سهير وقولت لها: إيه الحكاية بالضبط جوزها ما ارضاش يدخل ليه، وليه غمزتي بعنيكي لناهد؟
قالت: دي قصة طويل ابقى احكيهالك بعدين
قولت: لازم اسمعها دلوقتي
قالت: مصمم
قولت أيوة
قالت: جوزها كان عرض عليا الجواز بعد المرحوم وانا رفضت، مش عشان كارهاه ولكن مش عاوزة اتجوز بعد المرحوم، وحلفت ما راجل يدخل عليا بعده
بص لها بابتسامة خفيفة
قالت: لأ إنت حاجة تانية ياميزو، وخدتني في حضنها وقعدت تملس على شعري وضهري
رجعت لورا وسألتها: طب وناهد عرفت انه كان عاوز يتجوزك؟
قالت : إذا كنت ناهد نفسها اللي كلمتني وعرضت عليه اتجوز جوزها
ضحكت ههههههههه طب وبعدين؟
قالت: ولا قبلين من يوميها وهو ما بيرضاش يدخل شقتي رغم إن مراته ناهد صاحبتي الروح بالروح، وناهد فضلت زعلانة شوية مقاطعاني لغاية ما صالحتها
قولت: تزعل منك عشان ما اتجوزتيش جوزها هههههه
قالت: آخر زمن دا كمان ما بيغيرش على مراته، وهو كان شايفها قاعدة بالعباية معاك وكاشفة شعرها ورقبتها ما قالش حاجة
وكمان عمل حاجات
قولت: عمل إيه؟
قالت: كان بيتحرش بيا لما أزورهم في شقتهم، وساعات كان بييجي يتجسس عليا في البيت وانا بغير هدومي، وكان بيطلع في شقة الجيران اللي قصادنا أصلهم يعرفوه.
قولت: الصراحة عنده نظر هو حد يشوف الجمال دا كله ولا يتحرش بيه، دي انتي قمر الدنيا كلها ياسوسو
قالت: يابكاش وكمان ما بتغيرش عليا
قولت: انا بغير عليكي من بنتك نفسها، لكن اللي عمله جوز ناهد دا فعلا مش مفهوم، طالما عاوز يتجوزك كدا وملهوف عليكي وانتي رافضة سامح ليه لمراته تيجي تزورك؟
قالت: هي اللي ضغطت عليه لأنها عارفه إنه نسوانجي
قولت: اللي يعيش ياما يشوف

الجزء الرابع عشر

غيرت هدومي واستحميت من عرق الطريق وطلعت كانت اختي مجهزة العشا، سألتها : أمال نادية راحت فين بالضبط؟ قالت: راحت الشرقية عند واحدة صاحبتها
اتصدمت: الشرقية؟
افتكرت على طول إن سامية مراتي كمان راحت الشرقية وهتقعد 3 أيام، بدأ الفار يلعب في عبي، وعلى طول ترجمت اللي بيحصل إن سامية ونادية مع بعض ولكن فين معرفش، وطالما الاتنين قالوا الشرقية يبقى دا تمويه ورايحين منطقة تانية.

قطع تفكيري صوت التليفون الأرضي: أيوة ياسهير أنا ناهد وعيانة أوي تعالي لي بسرعة، ردت سهير وقالت: حاضر جاية دلوقتي، قفلت السماعة وقالت لي: البس وتعالى معايا ياصِــدِّيــق عشان ناهد عيانة يمكن نحتاج حاجة من بره تطلع تجيبها لنا، لبسنا وطلعنا احنا الاتنين كانت شقة ناهد مش بعيدة عن شقة اختي ، حوالي 5 دقايق بالتوك توك، وصلنا ورنينا الجرس طلع طفل صغير عنده 8 سنين، عرفت على طول إنه ابنها، قولت : ماما فين ياشاطر؟ قال: جوه ، سلمت ع الواد اختي وقعدت تهزر معاه شوية ودخلنا، قعدت انا في الصالون واختي دخلت لها جوا لام علي اللي هي مدام ناهد.

سألت الطفل: أبوك فين ياشاطر قاللي في الشغل وزمانه جاي، لقيت الباب بيفتح وطلع هو كان معاه شنط صغيرة فيها فاكهة، أول ما شافني اتبسط وقاللي أهلا أهلا أستاذ صِــدِّيــق، أمال فين اختك ام مازن؟ بصيت له كدا من فوق لتحت وقولت مع مراتك العيانة جوا، ساب الحاجة اللي في إيديه ودخل، شوية لقيت اختي بتنادي عليا، قولت ادخل اعمل ايه مع واحدة عيانة على سريرها وكمان معرفهاش، لكن طالما اختي اللي بتنادي لازم اروح يمكن فيه حاجة، دخلت فعلا لقيت ناهد نايمة ع السرير ومتغطية بملاية، وجوزها قاعد ع الكرسي واختي قاعدة ع السرير جنب ناهد.

قالت ناهد لسهير اختي روحي ياسهير اعملي لي اتغدا عشان جعانة قوي، طلعت اختي وطلع وراها أبو علي اللي هو جوز ناهد، ولمحت ابو علي من الباب وهو بيعطي فلوس لابنه وبيقول له انزل اشتري لنا حاجة من تحت، بقيت قاعد ع الكرسي وجنبي مدام ناهد ع السرير، ومفيش كلام بنقوله، قاعدين ساكتين، لقيت شكلي وحش قوي استأذنت وقولت هاروح استعد سهير في تحضير الغدا، وطلعت وعلى باب المطبخ لقيت صدمة ومشهد ما كنتش اتوقعه انه يحصل خصوصا في بيت ناهد، لقيت ابو علي بيتحرش باختي ويقفش لها صدرها وكسها من فوق الهدوم، واختي بتقاوم لكن مش عاوزة تعلي صوتها، قولت ادخل عليهم واضربه واخد اختي وامشي لكن حسيت بشهوة في زبي، وانتصب زوبري بسرعة الصاروخ ع المشهد، قولت بتعمل ايه ياصِــدِّيــق انت عمرك ما كنت ديوث وبتحب اختك زي عنيك، وفجأة لقيت اختي اندمجت مع ابو علي وهو نازل فيها بوس وتفعيص

طلعها ع المطبخ ورفع لها العباية فوق ونزل لها الأندر وير وبدأ يلحس في كسها وبإيده التانية بيلعب في بزها الشمال،وهي تكتم صوتها ومستمتعة، افتكرت انها قالت لي عليه إنه بيتحرش بيها وإنه بني آدم قذر، يعني ما بتحبهوش، لكن المشهد دا تفسيره إيه؟ دا دليل انها كانت بتحبه أو هي مستسلمة للشهوة، وكان المشهد حرك فيا مشاعر غريبة عمري ما حسيتها.

طلعت زوبري من السوستة وقعدت اضرب عشرة ع المشهد، قررت استغل الموقف روحت لمدام ناهد، كنت زي المجنون وقررت اتهجم عليها ولكن تراجعت خشية الفضيحة، ولكن اللي بيحصل في المطبخ دا مش فضيحة؟ المهم روحت لها وقولت لها: انتي بتحبي جوزك ياام علي؟
قالت : طبعا ومين ما بتحبش جوزها أبو عيالها
قولت: ولو عرفتي إنه بيخونك هتعملي إيه؟
قالت: بصراحة
قولت: مش عاوز غير الصراحة
قالت: أنا عارفة إنه بيخوني مع نسوان الحتة بحالهم ولكن ساكتة وبحبه، وبقول إنه نسوان الدنيا كلهم بيحبوه ويحسدوني عليه أكيد أنا الكسبانة
قولت في سري: آه يابنت الجزمة دا انتي ديوثة زي جوزك
قولت لها: طب مافركتيش مرة تخونيه؟
قالت وهي مكسوفة: بلاش الأسئلة دي وحاول ما تتعداش حدودك
قولت : بصراحة كدا جوزك بيخونك مع اختي في المطبخ
كانت هتصوت ولكن بسرعة نطيت ع السرير وقفلت بقها، وهمست لها في ودنها: دي الفرصة ياام علي انك تنتقمي من جوزك وتحسسيه انك ست الستات والدنيا كلها بتحبك، وانا بحبك ياناهد
حاولت تفك نفسها مني ولكن ماقدرتش لأني أقوي منها وكنت راكب فوقها بكل معنى الكلمة
كملت كلامي: أنا كمان بحب اختي وهيا كمان بتحبني وهي دي الفرصة عشان تغير عليا منك

لقيتها بدأت تسكت وتستسلم، لمست صدرها من فوق العباية وفكيت زرايرها من فوق، وطلعت بزازها الضخمة وصرت افرك لها في الحلمة، وكل ما افرك لها اكتر تغمض عنيها وتتأوه ، فتحت عنيها ووشها كله بقى أحمااااااااااار من شدة السخونة، فجأة قامت نازلة من ع السرير جري روحت هابش فيها من ورا وبوس في كل حتة، وهي بتقول: سيبني سيبني أرجوك عمري ما عملتها
قولت لها: وعشان عمرك ما عمليتها هافرجك على مشهد عمرك ما تتوقعيه انه يحصل في بيتك
اخدتها ع المطبخ وعلى باب المطبخ وقفنا وخليتها تشوف المشهد، كان جوزها أبو علي مطلع اختي سهير فوق المطبخ ومدخل زبه في كسها وعمال ينيكها ومطلع بزازها يرضع فيهم زي المجنون، كانت هاتتكلم قومت قافل بقها بإيديا، شوية لقيت إيدها بدأت تسحب على زبي من تحت اللي كان واقف أصلا، عرفت ان حصلها نفس اللي حصلي وانها شعرت بمشاعر الدياثة الجميلة، لفت وشها ناحيتي وقامت مطلعة بزازها وقالت لي: ارضع بزازي ياصِــدِّيــق، كان صدرها ضخم أول ما طلعته اتجننت قومت هابش فيه بكل قوتي وصرت الحس واعض وامص فيه بكل قوة، كانت بزازها ناعمة وهي بتقول آآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآه كمان ياصِــدِّيــق أوووووووووه آآآآآآآآآآآآه، وانا بقولها: بزازك حلوة قوي ياام علي، إنتي أحلى ست في الدنيا

وع الواقف روحت عادلها بحيث وشها لاختي وجوزها وطيزها ليا، وقومت موطيها ورافع لها العباية ومقعلها الكلوت الابيض اللي لابساه، وبكل قوة رشقت زبي في كسها، واحنا كاتمين صوتنا لقيت صوت أختي طلع جوا المطبخ آآآآآآآه نيكني يابو علي زبك حلو آآآآآآآآه أي أي نزل ابو علي يلحس كسها وهي توحوح، قعد يلحس ويمص في بظرها وهي هاتتجنن.

قررت أغير الجو واصدم الجميع، وانا بانيك ناهد فرنساوي ع الواقف روحت زاققها في المطبخ داخلين سوا، قام ابو علي رافع وشه من على كس اختي ورجع لورا، واختي اتصدمت من المشهد نزلت من ع المطبخ، كل دا وانا عمال بنيك في ناهد مرات أبو علي، وعامل نفسي مش فاهم حاجة، ناهد عمالة تزق فيها، إوعى إوعى وانا عمال انيك فيها، اختي حطت وشها في الأرض ودارته الناحية التانية، وابو علي من كتر الصدمة قعد على كرسي المطبخ وبقه مفتوح يبصلنا كأنه شعر بالضياع، كل دا وانا عمال بنيك في مراته قدامه، قام مرة واحدة اتقدم ناحيتنا، مراته خافت قولت لها متخافيش، كنت واثق إنه راجل ديوث، وبالفعل أول ما وصل عندنا حسس على زبه وقام مطلعه وجه عند بق مراته وراح مدخله، وهي عمالة تفك نفسها منه لحد ما استستلمت وبدأت تمص في زب جوزها.

الجزء الخامس عشر

أصبح المشهد دلوقتي أنا بنيك مدام ناهد ع الواقف من ورا، وهي بتمص زب جوزها برضه ع الواقف، أما اختي سهير واقفة في آخر المطبخ مصدومة من المشهد، تركت مدام ناهد وروحت لاختي مقومها: ماتخافيش تعالي، حسست على إيديها وشعرها لكي تشعر بالأمان، واحنا واقفين بوستها بوسة مشبك، استسلمت وراحت إيديها على زبي، قومت موطيها ع المطبخ ورافع لها العباية ومدخل زبي في كسها.

بقيت بنيك اختي ع الواقف من ورا ومدام ناهد بتمص زب جوزها برضه ع الوقف، عدلت اختي ناحية ناهد وجوزها، بدأت تلحس لناهد من ورا، طلعت زبي من كس اختي ومدخله تاني برفق وبكل هدوء، وانا بدفع زبي جواها اتأوهت من كتر اللذة، روحت موقفها على حيلها ورايح بإيدي افعص في بزازها، وهيا في دنيا تانية آآآآآآه أووووووووووووووووووه، نيكني ياصِــدِّيــق نيكنييييييييي آآآآآآآآآآه نيك اختك ياصِــدِّيــق مش قادرة مش قادرااااااااااا آآآآآآآآآه، قام ابو علي سخن من كلامها وساحب زبه من بق مراته ومدخله في بق اختي، وفضلنا ع المشهد دا حوالي 6 دقايق لغاية ما اختي ساحت في النص.

أما ناهد راحت جابت سجادة وعلى أرضية المطبخ فرشتها ومعاها مخدتين كبار، عدلت اختي على السجادة في أرضية المطبخ، وسندت ضهرها بمخدة كبيرة منهم، وابو علي عمال ينيك في مراته جنبنا بالوضع الطبيعي

غيرت قومت رايح انيك ناهد وقام ابو علي عشان ينيك اختي، كل دا وضع طبيعي ، وانا عمال بنيك ناهد لقيتها بتبص لجوزها وهو بينيك سهير، قولت أمتعها واخليها تنسى الدنيا، رفعت رجليها فوق كتقي ومدخل زبي جامد في كسها لقيتها بكل حرقة أححححححححححححححح أأأأأه أححححححححح وهي عمالة تبص لجوزها، عدلتها وضع فرنساوي بقين بنيكها من ورا ع السجادة وهي بتمص بزاز اختي، وانا ع المشهد بدأت اسخن جامد روحت دافع زوبري في كسها شديد وانيكها أسرع وأعنف من كل مرة ، وما قادرتش امسك نفسي جبتهم في كس ناهد، اما ابو علي فكان واضح انه خبير بالستات ولسه ما نزلش، وعمال ينيك اختي بمهارة، وسهير مستمتعة معاه أوي

أنا زوبري نام ومش قادر اكمل ، لكن سخونة المشهد توقف الحجر، صحيت تاني وناهد عمالة تمص في زبي وتلحس اللبن اللي عليه، انتصب مرة أخرى ولكن هذه المرة حبيت اغير المشهد، خبطت على ضهر ابو علي وشاورت له الاتنين مع بعض، فهم انا عاوز ايه، نام ابو علي على ضهره واختي فوقه وضع الفارسة، دخلت سهير زب ابو علي في كسها، وانا من ورا روحت مدخل زبي في طيز سهير، وهي مستمتعة من كتر النيك، قامت ناهد واقفة ع السجادة وفتحت كسها ليا وبدأت الحس في كسها وهي أحححححححححححح آآآآآآه كانت سخنة أوي بنت اللذين، بينما اختي عمالة تتناك من اتنين وكأنها مش هنا.

كانت طيز اختي ضيقة أوي هيجتني جامد ، رميت نفسي على ضهرها وبدأت العب في بزازها الكبيرة ، اما ناهد نامت على ضهرها وسندته بالمخدة التانية وهي بتضرب سبعة ونص.

لكن فجأة مرة واحدة استرجعت شخصيتي وافتكرت إني مش ديوث، وان اللي حصل دا نزوة ومع إني كنت في قمة متعتي وقتها سحبت زبي من طيز اختي بسرعة وقومتها بكل عنف، ولبستها هدومها وغسلنا وشنا بسرعة، كل دا وناهد وجوزها ع الأرض مستغربين مما يحدث، أنا عملت كدا ليه، ومن غير كلام ولا سلام سحبت أختي من إيديها وطلعنا من الشقة، كانت سهير مستغربة، رايح على فين ياصِــدِّيــق؟
قولت : مش ضروري تعرفي يالا بينا واياكي تيجي عند أبو علي تاني
روحنا على بيتها ودخلت أول ما دخلت قومت زانقها في الحيطة وقولت لها : بصي بقى أنا انام معاكي آه وبحبك آه لكن ماقبلش انك تكوني لراجل غيري، أنا بحبك أوي ياسهير، واللي حصل في بيت أبو علي دا كان غلطة مش عاوزين نكررها
سهير: كل يوم بتكبر في نظري ياصِــدِّيــق بس عاوزة أسألك سؤال
قولت: اسألي
قالت: لما شوفت ابو علي بيتهجم عليا في المطبخ وبعدها ناكني ما تدخلتش ليه ونقذتني من إيده؟
قولت: كنت خايف الصراحة وحسيت وقتها بشعور جديد هو اللي خلاني أجيب مراته وانيكها قدامه عشان نبقى خالصين، لكن صدقيني الموضوع مش زي ما انتي فاهمة خالص
قالت: انت تعرف انه بسبب اللي حصل دا أصبحت ناهد غريبة عني ولا عمري أعرفها؟ علاقتي اتقطعت بيها ياصِــدِّيــق
قولت: بالعكس العلاقة اتعمقت أكتر، الصداقة ياأختي لما تكون فيها أسرار بتبقى صداقة عميقة، وانتوا دلوقتي سركم مع بعض
قالت: أنا زعلانة من اللي حصل ومش عارفة هقابل ناهد تاني ازاي
قولت: اطمني ناهد هي اللي هاتجيلك ولكن المرة دي لوحدها، وبسبب شدتي ليكي من وسطيهم عمر ما أبو علي هاييجي لك هنا تاني

حضنت أختي ولكن المرة دي حضن كله حنان وأخوة جميلة كنت محروم منها خصوصا بعد ما علاقتي اتغيرت بأختي لجنس المحارم، يااااااااااااااااه حضن الأخوات جميل خصوصا لما يكون حضن برئ مافيهوش شهوة ولا غرائز، ولأول مرة أحس إن سهير أختي بجد.
نكمل الجزء القادم

الجزء السادس عشر

اتعشيت أنا واختي الكبيرة سهير وقعدنا نتفرج ع التلفزيون شوية وكل واحد دخل ينام في أوضته، وقبل ما انام فضلت افكر في اللي علملوه سامية مراتي ونادية بنت اختي، وياترى هلاقيهم فين وهاوصلهم ازاي؟

جات لي فكرة بنت جنية، أكيد عواطف صاحبة مراتي عارفة مكانهم، سامية وعواطف كانوا شغالين في فندق دعارة واحد في الغردقة واكيد لها صلة بناس هناك لغاية دلوقتي، طلعت المحمول وضربت رقم عواطف وسألتها عن إسم الفندق في الغردقة ولو تعرف ناس هناك ، ما رضيتش تقولي بحجة انها نسيت كل حاجة، ضغط عليها وهددتها إني أفضحها قدام جوزها باللي حصل في بيتها من يومين، وقولت انا معايا صور صورتها من غير ما حد يعرف، ضعفت وقالت لي الحقيقة وكانت صدمة.

سامية راحت الغردقة عشان تتناك من واحد خليجي هايدفع لها 10 آلاف دولار، كان عارفها أيام شغلها في الفندق وطلبها هي بالإسم، قفلت السكة مع عواطف بعد ما عرفت عنوان الفندق وقررت أطب عليها فجأة، لكن افتكرت إنها احتمال تكون واخدة نادية بنت اختي معاها، واستغربت هي ماسكة إيه على نادية عشان تقنعها تروح معاها الدعارة بالسهوله دي، والا ناديه أساسا شرموطة ولها في الكار المهبب دا؟ تخيلات كثيرة ودماغي سرحت لغاية ما غلبني النعاس ونمت.

نص الليل صحيت على سخونة في زبي لا مثيل لها، كانت اختي سهير مطلعة زبي من بنطلون البيجامة وعمالة تمص فيه، أول ما شوفتها سحبت زبي من بقها وروحت مولع النور، قولت لها: أنا تبت عن زنا المحارم معاكي ياسهير
قالت: وانا كسي قايد نار ياصِــدِّيــق أرجوك ريحني
قولت: طب انا هاريحك المرة دي بس توعديني آخر مرة
قالت: تحت امرك ياحبيبي
قولت: بس بشرط
قالت: مش هانيكك ومش هادخله أنا هساعدك ع القذف بس
حطت وشها في الأرض وقالت :على إيه، ما انا ادخل الحمام واريح نفسي ولا الحوجة لحد، أنا بحبك ياصِــدِّيــق حب الزوجة لزوجها ، إنت أخويا وجوزي في نفس الوقت، اتجمعت مشاعر الحب الأخوي والجنسي مع بعض، أنا شايفاك دلوقتي كل حاجة في حياتي.

طلعت بضهري ع السرير وخدتها في حضني وقولت: أنا كمان بحبك ياام مازن، لكن اللي بنعمله دا غلط فعلا، وانا عاوز اتوب في أقرب فرصة وبطل منك تساعديني، وكمان فيه موضوع مهم عاوز اكلمك فيه بس مش الليلة
قالت: خير
قولت: مش الليلة هتعرفيه في وقته
قالت: انت تامر ياحبيبي بس تسمح لي انام جنبك؟
قولت: تحت أمرك

نمت وبعد شوية بدات ترجع بطيزها ناحيتي لغاية ما طيزها لزقت في زبي، حسيت بسخونة شديدة وطيزها مربربة وحلوة، كانت لابسة بيجامة نوم لونها وردي فاقع، وكانت مبينة كل تضاريس جسمها، بدأت تحرك طيزها على زبي، لغاية ما نسيت الكلام والتوبة عن جنس المحارم قومت راشقه فيها جامد من فوق البنطلون وبإيديا عمال اقفش في بزازها، الظاهر كانت في وعيها، أول ما لمست صدرها قامت لافة وشها ناحيتي وراحت راكبة فوقي وعمالة تنزل وتطلع، وانا ببوسها بمنتهى الحرارة، كانت بتحك كسها في زبي من فوق الهدوم وقامت مطلعة بزها من فتحة صدر البيجامة وقالت لي: ارضع ياحبيبي آآآآآآآه مشتاقة لرضاعتك أوي ارضع ياميزو آآآآآه أمممممممممممم كمان كماااان أوي

سخنت جامد وقومت معدول ومنيمها على ضهرها ومخلعها البنطلون والاندر، وانا خلعت البنطلون والبوكسر، روحت رافع رجليها الاتنين لفوق وفاشخهم بزاوية 180 درجة، وقعدت الحس في كسها وهي توحوح تحت مني إممممممممم آآآآآآآآآآآآآآآآآآآه كمان الحس ياصِــدِّيــق آآآه ومفيش ثواني لقيتها بتضم وراكها على وشي، وقتها عرفت انها جابتهم، فضلت الحس ما رحمتهاش وهي تتالم من كتر المتعة لغاية ما ضمت وراكها تاني على وشي، يعني جابتهم للمرة التانية، قومت مغير بقى عدلتها على بطنها وجبت مخدة السرير تحت وسطها وروحت راشق زبي في كسها من ورا، ونيمت بكل اعضاء جسمي عليها وقعدت انيكها، وبإيدي من قدام طلعت بزازها وادعكهم، كان بزها ابيض وجميل وكبير، والنيكة كانت ممتعة لغاية ما جبتهم في كسها.

قومت جايب فوطة مسحت زبي واعطيت لها الفوطة هي كمان تمسح ودخلت الحمام عشان اغسل وشي، وهي لبست البيجامة وفضلت نايمة مكانها، جيت من الحمام لقيتها نايمة قولت لها: سهير مش هاتروحي تنامي في أوضتك؟
قالت: انا هناك جنبك هنا ياصِــدِّيــق
قولت: حاضر بس اعملي حسابك هانروح انا وانتي بكرا مشوار طويل يعني تنامي كويس
قالت: حاضر تعالى بقى في حضني عشان عاوزة انام وحضنك هو اللي هاينيمني

عدلت نفسي ع السرير ونكت على ضهري ومخدة كبيرة ورا دماغي، وأخدتها سهير في حضني، وبقولها: اقولك حاجة ياام مازن؟
قالت : قول
قولت: المرحوم كان معودك تنامي في حضنه؟
قالت: أيوة عشان هو عارفني بخاف من الليل، امال جايباك تبات عندي 3 أيام ليه؟
قومت حاضنها جامد ونايم خالص ممدد ع السرير أنا على جنبي اليمين وهي على جنبها الشمال، وروحت رافع رجلي فوق مشبكها في وراكها، وخدتها في حضني جامد ودراعي تحت راسها، لغاية ما نامت على دراعي وروحت انا كمان في النوم

الجزء السابع عشر

تاني يوم صحينا الصبح قامت اختي تحضر الفطار وفطرنا، واحنا قاعدين ناكل بقولها: اعملي حسابك المشوار بعيد يعني تلبسي وتتجهزي انك هاتقعدي برا طول اليوم، قالت هانروح فين؟ قولت لها : مفاجأة لكن مش عارف هاتبسطك ولا تزعلك
قالت: لو هاتزعلني بلاش أنا مابحبش الزعل خالص
قولت: وانا كمان عمري ما هزعلك

ركبنا لغاية موقف عبود وهناك قولت لها هانركب الغردقة، كانت مستغربة، الغردقة؟ واحنا أيه اللي مودينا هناك، قولت لها : ما تستغربيش عشان المفاجأة ما تتحرقش، ركبنا الأتوبيس واتحركنا الساعة 9 الصبح وصلنا الغردقة قرب العصر كدا، روحت على الفندق والعنوان اللي أعطيته ليا عواطف، واتصلت برقم التليفون اللي أعطتيه ليا وكان موظف هناك في الاستقبال، ولما رد عليا قال: حاضر هاطلع لكم دلوقتي، طلع الموظف وسلم عليا انا واختي، وقولت له: تعرف موظفة عندكم في الفندق اسمها سامية؟
قال: سامية بتاع كفر الشيخ؟
قولت: أيوة هي بعينها
قال: دي كانت موظفة من زمان واستقالت، ليه إنتوا عاوزينها ولا تعرفوها؟
مافهمتش قصده، ما عاوزينها يعني نعرفها، لكن الظاهر إنه كان بيلمح لحاجة تانية
قولت له: لا ياسيدي إحنا عاوزينها ما نعرفهاش
قال: فيه أحسن منها كتير في الفندق وانا لولا انكم معرفة عواطف ما كنتش خدمتكم
واضح إنه ما يعرفش إني جوزها ولا عواطف قالت له اني جوزها، ومن كلامه ظهر إنه قواد في الفندق، حبيت أمثل الدور واسبكه جامد
قولت: انا عاوز سامية بالذات لأنها كانت واخدة مني فلوس سلف ومش عاوزة تجيبها ولو وصلتني ليها هاعطيك 10% من الفلوس
اول ما سمع سيرة الفلوس اعترف
قال: هي موجودة اليومين دول مع ابو سامر
قولت: مين أبو سامر؟
قال: دا رجل أعمال خليجي كان بيجيلها مخصوص من السعودية
قولت: ومعاها حد؟
قال: معاها بنت صغيرة في الثانوي بتقول انها بنتها، لكن ما حدش مصدقها لأن الكل عارف إن سامية بتكدب كتير

هنا سهير احتي اتصدمت، بتقول إيه؟ أفهم من كدا إن نادية هنا؟ هي دي المفاجأة اللي جايبني اسمعها ياصِــدِّيــق؟
الموظف: مين دي
قولت: مالكش دعوة وصلني ليهم دلوقتي وانا مع اتفاقي معاك
قال: بس ما ينفعش تطلع فوق إلا لما تكون زبون، احجر زي أي زبون وانا هاوصلك ليهم
كان معايا حوالي 2000 جنيه سألته الليلة بكام؟
قال: ب 1000 جنيه ودي أسعار مخفضة عشان أزمة السياحة

دخلت الفندق وحجزت أوضتين جنب بعض ليا ولاختي سهير، لأن ما ينفعش أحجز أوضة واحدة إلا لو كانت سهير اختي تبقى مراتي، طلعنا فوق وكل واحد دخل أوضته وطلعلنا الموظف، وخدني من إيدي على أوضة رقم 30 وقاللي هي دي أوضة أبو سامر وهما جوا دلوقتي
قولت له: طب مفيش شباك ولا فتحة عشان أشوف مين جوا بالضبط؟
قال: انا هنا انتهت مهمتي معاك زي ما اتفقنا والا عاوز تخلع يابيه
قولت: ما تخافش حقك محفوظ، ولو وصلتني لفتحة على أوضتهم هاعطيك ضعف اللي اتفقنا عليه
قال: ماشي بس مفيش فتحة ولا حاجة دا فندق مبني على نظام عالمي يحترم خصوصية الناس، ولكن ممكن أوصلك لكاميرات مراقبة عاملينها أنا وزمايلي نتفرج بيها على اللي بيحصل.

اخدني فعلا وراح فتح الكاميرا وعلى أوضة رقم 30 طلع توقعي سليم، كان ابو سامر رجل تخين وشنبه كبير قاعد ع السرير عريان وسامية مراتي قاعدة معاه بقميص النوم، ما كانوش بيعملوا حاجة، شوية ودخلت عليهم بنت وطلعت معاهم ع السرير، كان شكلها مش واضح أوي بس لما دققت في ملامحها لقيتها نادية، عرفت إن سامية أخدت نادية تشغلها في الدعارة معاها، كانت صدمة ليا ولو اختي عرفت هاتزعل، فكرت في موقف أنسيها اللي بيحصل وفداحة الموقف، قعدت افكر كتير بطريقة لغاية ما وصلت لها، اعطيت للموظف 100 جنيه بشرط إنه يعطيني نسخة احتياطية لمفتاح أوضة رقم 30 اللي فيها سامية مراتي مع ابو سامر.

روحت لسهير أوضتها كل دا بتسهيلات من الموظف، وأول ما دخلت الأوضة زنقتها في الحيطة أقفش لها وابوسها من كل حتة، كان غرضي إني أسخنها واكرر نفس الموقف اللي حصل مع أبو علي ومراته ناهد، وكنت واثق ان شهوة اختي هاتنسيها الكارثة اللي حصلت، كل هنا الأمور تمام، سخنت اختي معايا وقعدت تحسس على زبي، وهي بتحسس بتقول لي: جايبني الغردقة عشان تنيكني ياصِــدِّيــق؟ ارجوك مش مستحملة ودني أشوف نادية، قولت لها: هاتشوفيها

وبعد ما سخنتها روحت ساحبها من إيدها بره وصلنا غرفة رقم 30 وبالمفتاح الاحتياطي فتحت ودخلت بكل هدوء أنا واختي علشان مايحسوش بحاجة، وأول ما سهير شافت بنتها في حضن ابو سامر كانت هاتصوت، بسرعة لحقتها وكتمت بقها بإيدي ، وبالإيد التانية نزلت تحت احسس على كسها، شوية ابو سامر طفا النور وولع النور الاحمر الخفيف، وابتدوا ممارسة الجنس، كانت مراتي بتمص زب ابو سامر ونادية بنت اختي واقفة وساندة بإيدها على شباك السرير وبتخلي ابو سامر يلحس لها كسها، سخنت ع الموقف رغم اني كنت ابتديت انسى مشاعر الدياثة، لكن استيقظت شهوتي بسرعة، قومت مقلع سهير اختي الاندر ورافعها ع الحيطة وانا بنيكها ع الواقف، سهير وانا بنيكها كانت عنيها ما بتترفعش عن سرير ابو سامر ومركز اكتر مع بنتها

ابو سامر طلع نادية بقى ينيكها وضع الفارسة، و سامية مراتي حطت بزها في بق ابو سامر يرضع منها، وصوتهم كان يقوم الحجر، وهو بيرضع من مراتي يقولها: بزازك كبار ياسامية وجسمك وكسك مفيش منه، أما نادية كانت بتطلع وتنزل على زبه وهي بتلعب في بزازها، كل دا وانا عمال بنيك اختي سهير جنبهم ومش حاسين، نزلت اختي من ع الحيطة وعدلتها وبدأت انيكها في طيزها ع الواقف وهي أوووووووف أححححححح كفاية ياصِــدِّيــق هيجتني ، ارجوك آآآآآآآآآآآه، وانا مس سائل فيها زي الكلب الجعان، كنت بنيك كس أختي بعنف، وكأني اول مرة انيكها، لكن حرارة المشهد حكمت.

شوية راحت سامية جايبة الزب الصناعي بتاعها وراح ابو سامر عادل طيزه لها هههههههههههههه طلع خول ابن المتناكة، وراحت مدحله زبها فيه بكل قوة، ساعتها عرفت ابو سامر كان عاوز سامية بالذات ليه، بقت سامية مراتي بتنيك ابو سامر بالصناعي وهو يلحس كس نادية، قامت مطلعهة زبها من طيز أبو سامر ووضعته في كس نادية ونامت عليها تنيكها بالوضع الطبيعي، وابو سامر نط فوق مراتي ينيكها في طيزها

كان مشهد مثير لم أدري إلا ولبني يتدفق كالشلال في كس اختي اللي قبض على زبي جامد، كانت بتجيبهم وبعد ما ارتحنا أنا واختي مشيت ناحية النور وقومت مولعه ودخلنا عليهم وهنا كانت الصدمة
نكمل الجزء القادم

الجزء الثامن عشر

أول ما دخلنا عليهم صرخت نادية وخدت هدومها على الحمام، بينما سامية مراتي كانت أكثر هدوء، لكنها كانت مصدومة هي كمان، لم تتوقع إني أكشف سرها اللي خبيته عني لما قالت انها رايحة الشرقية، بينما ابو سامر: قام بكل هدوء غير مفهوم رايح لبس الجلابية والعقال بتاعه وقالي: انتوا مين وايش اللي بتعملوا هنا؟
قولت: انا جوز الست دي، ونادية تبقى بنت اختي اللي معايا دي
قال: ما يهمني تكون مين باريد اعرف انت كيف دخلت هنا ؟ ومين سمح لك؟

وجاي يطلع برا قومت ساحبه من ديل الجلابية وقولت له : بص ياخول أنا ممكن اقتلك دلوقتي والقانون معايا، مش هاخد فيك إعدام، ولو أخدت سنة والا اتنين هاستحملهم، ولو جبت محامي شاطر هايطلعني براءة، وروحت مطلع سكينة كانت في إيدي عشان يخاف.

أخد نفس عميق وأصبح أكثر هدوء وجلس على الكرسي المقابل السرير وقال لي: ايش تريد الآن؟
قولت : انت مش نكت مراتي أنا بقى هانيك مراتك وقدامك
ابو سامر: هذا مستحيل انت مجنون، انت تدري انا مين يامعطوب؟
قولت: عارف انت مين طبعا، انت راجل خول واللي حصل من شوية لما سامية مراتي ناكتك بالصناعي صورته ع المحمول، وأول ما توصل السعودية هارفع الفيديو على الإنترنت وهافضحك وانت عارف عقوبة الشذوذ في بلدك
ابو سامر: لكن هذا مستحيل، زوجتي أشرف من الشرف
قولت: وانت ماعندكش شرف، أنا عارف إن جواز سفرها موجود خليها تركب طيارة بكرة وتيجي الغردقة
لقيته بيعيط
سهير: خلاص بقى ياصِــدِّيــق الطيب احسن وخلينا نروح
أنا: اسكتي انتي ياام مازن ما تتدخليش في الموضوع دا أنا عارف بعمل إيه، وانت يابو سامر
لقيته بيفتح عنيه وقال: وكمان عارف إسمي
قولت: طبعا وعراف قصة حياتك كلها
أبو سامر: إيش تريد تاني؟
قولت: شيك دلوقتي بمليون دولار على الحساب دا في البنك الأهلي المصري، وكان حسابي اللي بقبض منه في الشغل، وكمان يابو سامر 50 ألف دولار كاش حالا لزوم المصاريف وأجرة الفندق

نهض أبو سامر وراح شنطة موضوعة على الكومدينو ومطلع منها أستكين فلوس، وقال لي هذه اتنين كل واحدة 25 ألف دولار، وهذا شيك احوله لحسابك االآن، ودخل على الإنترنت حول فعلا مليون دولار لحسابي، لقيت الرسالة جاية على المحمول، تمت إضافة مليون دولار لحسابك، ما صدقتش نفسي، أنا في حلم ولا في علم ، بقيت مليونير، لكن هديت مرة واحدة وظهرت أكثر ثقة في نفسي لأن الخول دا لو شعر إني ضعيف هايضيعني.

قولت لسهير: ادخلي هاتي نادية من الحمام وطمنيها، ويالا ياسامية تعالي باتي في أوضتي، وانت يابو سامر مش هاوصيك، فيديوهاتك معايا وانت هنا في مصر مش في السعودية، يعني مش هاتقدر تعمل أي حاجة معايا، ودلوقتي حالا طلعت نسختين احتياطي من الفيديو ورفعتهم على حساب اتنين من أصدقائي عشان لو عقلك وزك تعمل فيا حاجة هما عارفين هايعملوا إيه
ومش هاوصيك مراتك تكون بكرا هنا، واوعي تفكر ترشي حد من إدارة الفندق لأن كلهم صحابي، ولما تفكرش تغشني في مراتك تجيب لي واحدة تانية، لأن عقد الزواج هاشوفه قبل ما اعمل أي حاجة معاها.

دخلت سهير جابت نادية وكانت ترتعش من الخوف، وقومت سامية مراتي من على سريره، وذهبنا كلنا لأوضتي، قولت لسهير اختي خدي بنتك معاكي في أوضتك وما تزعليهاش عشان خاطري، أنا سامحتها
ردت سهير: وانا عمري ما هسامحها دي أول مرة تكدب عليا ياصِــدِّيــق وراحت معيطة، وواخدة بنتها وداخلة أوضتهم.

خدت مراتي على أوضتنا وقولت : كله منك ياسامية، عشان الفلوس تكدبي على جوزك وتضيعي بنت بريئة زي دي في أوكار الدعارة
ردت سامية: أنا ما ضربتهاش على إيدها هي اللي طلبت مني كانت بتشتكي لي من قلة الفلوس، وانها داخلة الجامعة ومحتاجة قرشين، قولت لها دي الطريقة الوحيدة عشان تفك أزمتها وما حدش هايعرف، ما كنتش متوقعة إنك بتراقبني
ثم تعالى هنا: هو انت لما تنيك عمتك واختك وبنتها قدامي يبقى دا حاجة صح؟ انا عملت زيك بالضبط، لكن فرق اني كنت بحل مشكلة البنت الغلبانة دي اللي امها أرملة ما تقدرش تصرف عليها.

الصراحة ما عرفتش أرد على الجزئية الأخيرة دي ولأول مرة أحس بالضعف، لكن استجمعت قوتي مرة تانية وقولت لها: كل دا حصل بموافقتك وبترتيب منك في بعض الاحيان، وانتي شاركتينا المتعة
سامية: لو بصيت للموضوع من كل ناحية مش هتلاقي فرق بينا وبين بعض، أنا خليت أبو سامر ينيكني عشان الفلوس، انت برضه عاوز تنيك مرات أبو سامر عشان الفلوس وعشان تذله، ياصِــدِّيــق كلنا شغالين في الدعارة ولكن كل واحد بطريقته.

كان حوار أول مرة يدور بالشكل دا بيني وبين مراتي من ليلة الدخلة، حواجز كتير اترفعت، قلعت ونمت ع السرير وسامية مراتي نامت جنبي ولكن زعلانة ، أعطتني ضهرها، تحركت مشاعري جواها وتذكرت اني لسه بحبها، قربت منها لقيتها بتبعدني، شدتها جامد وحضنتها، وهمست: انا بحبك ياسامية واعذريني كل غضبي عشان كذبتي عليا، وبالنسبة للدعارة انتي وعدتيني انك هاتتركيها، ولو على فلوس نادية كنتي قولي لي وانا احل مشكلتها، انتي تصرفتي غلط، وانا دلوقتي بعالج الغلط.

لفت بدراعها وحضنتني جامد كأنها أول مرة تحضني، بوستها وبكل عفوية قررت انيكها عشان ننسى اللي حصل، نزلت بإيدي على كسها وفضلت طالع نازل على بطنها ووراكها، لغاية ما سخنت وقالت لي: بزازي بتاكلني ياصِــدِّيــق، ارضع فيهم شوية
قولت: هو ابو سامر ما رضعش والا ايه؟ هههههههه
ضحكت هي كمان وقالت: دا خول ما بيعرفش ينيك ولا له في النسوان خالص، انا اللي كنت بقوله يعمل ايه
قولت: بس خلاص بقى عشان أنا مش ديوث تحكي لي بالشكل دا، كنت بكدب لأنها وهي بتحكي على ابو سامر زبي وقف زي الحديد

قررت انيك سامية رفعت رجليها ومدخل زبي في كسها ونايم عليها أبوسها في كل حتى وإيدي بتلعب في بزازها، لم أدري بنفسي وانا بقولها: زبي أحسن ولا زب ابو سامر؟
سامية: زبك انت ياحبيبي
قولت: آآآآآآآآآآآآآآه قولي عملك معاكي إيه الخول دا؟
قالت:كنت راكبة فوقه وهو بينيكني
قومت عاجلها فوقي وبقولها: كدا؟
قالت: أيوه كدا نيكني ياصِــدِّيــق أوووووووووف أححححححححح مش قادرة هاتهم بقى
قولت: نفسك ابو سامر ينيكك دلوقتي في طيزك؟
قالت: آآآآآآه ياريت زب صِــدِّيــق في كسي وزب ابو سامر في طيزي آآآآآآآآه أمممممممممم حرام عليك آآآآآآآآآآآآآآآآآه جابتهم ع الكلام، وهي بتجيبهم كنت انا كمان بجيبهم وانا لأول مرة بتخيل حد بينيك مراتي معايا
نكمل الجزء القادم

الجزء التاسع عشر

تاني يوم لقيت ابو سامر بيخبط عليا، وقاللي إن مراته ركبت الطيارة وجاية في الطريق، واني لازم أسلمه الفيديوهات اللي ماسكها عليه ، بس قالي عاوزك في موضوع
قولت: اتفضل
قال: زوجتي لا يمكن ترضى انك تعمل معاها شي، وانا مو عاوز اتفضح قدامها، خليني انام معاها هون وانت تدخل علينا في الظلام كأني أنا إنت وإنت أنا
قولت: لا يمكن لازم يكون النور مولع وهي عارفة أنا مين
قال: أبوس يدك ما تفضحني أمام زوجتي، هذه أم عيالي الخمسة، وأبوها شريكي في مصنعين و3 مزارع، وفلوسنا مع بعض، يعني لو طلجتها ما راح يكون فيه مال وأفلس من الصبح، أبوس يدك أبوس رجلك
قولت: خلاص خلاص موافق، واسم مراتك إيه؟
أبو سامر: جول لها ياام عبد**** ، هي هتوصل ع الساعة 1 الظهر، تكون عندي الساعة 3 عقبال ما ارتب الأشياء.
قلت: هو انت مش اسمك أبو سامر تبقى هي ام عبد**** ازي؟ المفروض تكون ام سامر
قال: سامر هذا ابني الكبير من زوجتي الأولى اللي توفت من 20 سنة وأنا أحمل كنيته إلى الآن ، أما أم عبدلله فهي زوجتي من 18 سنة، وعبد**** الآن يدرس في أمريكا لغات.
قلت: خلاص ياعم انت هاتحكي لي قصة حياتك؟ روح انت وهاجي لك الساعة 3

كانت سامية مراتي بتسمع الحوار، وبعد ما ابو سامر مشي وقالت انت ناوي تروح فعلا؟
قولت: أيوة
قالت: بس خلي بالك أبو سامر هو خول صحيح لكن غدار وممكن يقتلك، أنا خايفة عليك ياحبيبي، وكمان غيرانة من ام عبد****، بقى حد يترك الجمال المصري ويبص لنسوان الخليج؟
قولت: بلاش حقد هههه الموضوع كله تخليص حق

جات الساعة 3 العصر روحت لأوضة رقم 30 اللي هي أوضة أبو سامر، لقيت باب الأوضة مفتوح، واضح إنه مجهز كل حاجة فعلا، دخلت لقيته مطفي النور ما عدا اللمبة الحمرا بتاع النوم، والضوء بتاع اللمبة دي مايسمحش انك تشوف حد غير جسمه، دخلت بالراحة لقيت فعلا أبو سامر بينيك مراته ام عبد****، ولقيت النقاب بتاعها مرمي على التسريحة، عرفت انها لسه واصلة وقرر ينيكها على طول عشان الميعاد، قلبها وضع فرنساوي ولمح شافني واقف على باب الأوضة، شاور لي قرب تعالى، قربت وخليته يقعد على الكرسي ورا السرير عشان يشوف كل حاجة بعنيه وفي نفس الوقت مراته ماتشوفهوش

وانا طلعت زبي أجلخ فيه لغاية ما وقف زي الحديد، قومت مدخل زبي في كس ام عبد**** كان كسها سخن وطري جدا، وكانت لابسة لانجيري غامق تقريبا لونه أحمر لأن الضوء بتاع الحجرة ما كانش يساعد على تمييز الألوان، وجسمها مربرب أوي وبزازها كبار، كانت ست كبيرة حوالي من 40 إلى 50 سنة

قعدت انيك ام عبد**** قدام جوزها وانا ببص لابو سامر لقيته طلع زبه يجلخ فيه ويبص لنا، عرفت إنه ديوث وسخن لما شاف مراته بتتناك، قررت أسخن المشهد أكتر، بدأت انيك ام عبد**** بعنف وبإيدي أعصر في بزازها من قدام وهي تتأوه آآآآآآآآآآه أمممممم مالك أبو سامر كتير حلو انت شو بتعمل يامعطوب انت تخليني أطير في السما أطير أطيييييييير أممممممم أححح، وابو سامر ورانا بيتأوه هو كمان، ام عبد**** سامعة صوته وفاكره إنه بيتأوه من النيك ما تعرفش ان جوزها بيتفرج بس، كانت متعتي لا تطاق لكن مضطر اكتم عشان ما تكتشفش اللعبة

نيمتها سطيحة على السرير وبكل جسمي فوقها وقعدت انيكها في كسها على الوضع دا، شوية سحبته ودخلته في طيزها صرخت وقلت أيييييييييييي مو قادرة ابو سامر نييييييييكني آآآآآآآآه زبك حلو أول مرة تنيك بهذه الطريقة، شو كنت بتعمل قبل كدا ياموكوس آآآآآآآآآآه، كانت سعيدة جدة وفي قمة النشوة، حسيت بكسها وهو بيقبض على زبي 3 مرات ورا بعض، عرفت انها جابتهم 3 مرات، والسائل الأنثوي بتاعها بقى مغرق السرير وزبي في نفس الوقت.

كانت نياكة لذيذة جدا وجسم ام عبد**** كان سكسي، فجأة لقيت واحدة واقفة عند باب الغرفة دققت فيها لقيتها سامية مراتي، يانهار اسود إيه اللي جابها هنا دلوقتي، بس من متعتي ما قدرتش أخرج من الموقف، شوية دخلت سامية وراحت على ابو سامر أول ما شافها راح قايم قالت له: هسسسس وقعد على الكرسي تاتي وزوبره بره، مسكت زوبره وقعدت تمص فيه، افتكرت لما كنت بنيك سامية امبارح وانا بتخيل ابو سامر بينيكها معايا، حصلت لي إثارة على المشهد لا تقاوم، بقيت بنيك ام عبد**** قدام جوزها، ومراتي بتمص لجوزها قدامي، كلنا فاهمين كل حاجة إلا اما عبد**** اللي رايحة في دنيا تانية

من شدة شهوتي كنت هجيبهم في كس ام عبد**** لكن على طول سيبتها وروحت على سامية، ابو سامر همس بصوت واطي يامجنون، وراح مكاني مدخل زبه في كس مراته، وانا جبت سامية موطيها ع السرير ومدخل زبي في كسها من ورا، كنت بنيك سامية من ورا وهي بتلعب في زنبورها من قدام، وفضلنا ع المشهد دا حوالي 5 دقايق لغاية ما ابو سامر جابهم في كس مراته، وانا وسامية لسه مشتعلين من النيك، كانت ام عبد**** لسه نايمة على بطنها، تركت سامية وروحت هاجم على اما عبد**** ومدخل زبي في كسها أييي مالك ابو سامر شكلك عاوز تنيك للصبح نييييييييييك ابو سامر آآآآه نيك كمان انا اجيب معك ولو 20 مرة أنا أول مرة تنيكني بهذه الطريقة

ومرة واحدة وفي عز السخونة لقيت اللي بيولع النور

نكمل في الجزء القادم

الجزء العشرون

كان مشهد صعب انا بنيك ام عبد**** في طيزها ع السرير وسامية مراتي واقفة ع الأرض، واللي ولع النور كانت اختي سهير وبنتها نادية، انا من شدة الشخوة ما قادرتش اقف بس ام عبد**** لما اكتشفت ان اللي بينكيها مش جوزها حاولت تصرخ وتقوم روحت كاتم بقها وضغطت عليها بوسطي من تحتها حتى لا تفلت مني، كل دا وابو سامر نايم جنبنا راح في دنيا تانية

سامية كان بالنسبة لها المشهد عادي، هي ست متحررة وواخدة على هذه المواقف، ام عبد**** عاوزة تصوت وبتبص لجوزها ع السرير افتكرتني بغتصبها ومش عارفة الحقيقة، فضلنا نبص لبعض واحنا ساكتين حوالي 3 دقايق، همت نادية وسهير بالخروج جريت وراهم سامية مراتي تهمس لهم وتترجاهم،ما كنتش عارف هما بيقولوا ايه، جم قعدوا عى حرف السرير انا لسه بنيك ام عبد****، واول ما سهير عدت جنبي بصت لي جامد وحسيت بالشوق في عنيها، قولت اشطة دي هاتبقى ليلة عمر جديدة، سامية جابت لهم كرسيين قعدوا جنب السرير وطلعت سامية مراتي تمص زب ابو سامر من جديد لغاية ما زبه وقف تاني

كان مشهد اثارني جدا، انا لسه بنيك ام عبد**** في طيزها لكن المرة دي اغتصاب لأنها عاوزة تقوم مش عارفة، ومراتي بتمص زب ابو سامر ع السرير

لغاية ما ابو سامر فتح عنيه ولقى المشهد صرخ ووقعد يعيط ويقول ياااوييلي ما هذا؟ روحت في داهية
قولت له: ما تخافش مراتك في الحفظ والصون
قال: وش تريد مني ياهذا انا صرت في الضياع مراتي ما راح تسكت
كنت ساعتها شعرت بضعف مقاومة ام عبد**** وانها بدأت تستسلم للنيك، ولهنا توقعت انها بدأت الاستمتاع ومش هاتفسد المشهد
قولت له: ما تقلقش ابو سامر وعشان اطمنك
روحت شايل إيدي من على بقها ورافع نفسي من عليها، قعدت بسرعه على طيزها فوق السرير تبص للجميع عشان تفهم اللي حصل، وانا بسرعة توقعت هي عاوزة ايه قولت لها: هاتفهمي كل حاجة بعدين، المهم دلوقتي انتي في ايد امينة وسرنا كله مع بعض، وروحت معرفها بمراتي واختي وبنتها، لكن وانا بكلمها كنت لازق فيها وبلعب في كسها، هدفي اني اشعل شهوتها عشان تغطي على صدمة الحدث، نجحت الخطة وقامت نايمة على ضهرها وفاتحة رجلها، خلاص طلبت النيك، وانا بكل هدوء نايم فوقها ومدخل زبي في كسها وقعدت انيك بكل روقان ورومانسية

كانت حرارة زبي عالية، ام عبد**** مش أي ست دي جسمها سكسي ولا إلهام شاهين في زمانها، وشعرها اسمااااااااار وناعم اوي، الظاهر ان الخليجيين كدا، كنت بنيك وحاسس اني لو نزلت 20 مرة مش هاشبع، مسكت صدرها وكانت بزازها كبيرة وفضلت امص في الحلمة، وابو سامر لما شاف المشهد بطل عياط وزبره قام وقف تاني، راحت سامية مراتي عادلاه على طرف السريربقى ضهره لينا ووشه لمراتي، قعدت على زبه ووشها لينا احنا كمان ،وفضل ينيكها وهي بتبص لنا، كان المشهد دلوقتي انا بنيك ام عبد**** وضع طبيعي بكل رومانسية في نص السرير، وابو سامر بينيك مراتي على طرف السرير وهي راكبة فوقه وضع الفارسة لكن حاضناه جامد.

بصيت لاختي سهير لقيتها بدأت تلعب في كسها، انما نادية لأ، عشان هي بنت صغيرة لسه المشهد مش متفاعلة معاه، مدت سهير إيدها في صدرها وطلعت بزها الشمال قعدت تلعب في الحلمة، وسامية لما شافتها كدا نزلت من على زب ابو سامر وشدت سهير من إيدها ع السرير وراحت موطية اختي سهير على ركبها، ابو سامر فهم مراتي عاوزة ايه، راح ينيك اختي وفعلا دخل زبه في كسها وضع فرنساوي، ونزلت سامية من ع السرير جابت نادية بنت اختي قلعت لها هدومها وبقوا هما الاتنين عريانين ملط، سامية قعدت تبوسها من شفايفها وتدعك لها صدرها لغاية ما نادية سخنت هي كمان وبدأت تلعب في كس مراتي، وسامية بدأت توحوح من المتعة أحححححححححححححح اممممم آه آه آه وبسرعة سامية راحت على شنتطها ومطلعة الزب الصناعي، ونادية عدلت لها طيزها ع الواقف وبكل شهوة سامية قامت مدخلة زبها الصناعي في كس نادية

اصبح المشهد دلوقتي انا بنيك ام عبد**** وضع طبيعي، وابو سامر بينيك اختي جنبي وضع فرنساوي، وسامية مراتي بتنيك نادية ع الواقف فرنساوي برضه، ابو سامر عدل اختي على ضهرها وجاب مخدة ورا دماغها وبقى بينكيها وضع طبيعي، بقينا احنا الاربعة ننيك وجسمنا لازق في بعضه، وانا من شدة الشهوة بقيت انيك ام عبد**** ورايح ببقي لاختي ابوس في شفايفها، زبي كان واقف زي العمود وام عبدلله لو قلتلكم جابت 6 مرات مش هاتصدقوا، اما اختي بدأت تصرخ حبيبي يامعااااذ آآآه نيكني ابو سامر نييييييييييييييك أوووووووووووووووه آحححححححح مش قادرة دخله جامد يابو سامر آه، لما لقيتها كدا روحت مغير قام ابو سامر من فوق اختي وروحت راكب فوق اختي انا وبدأت انيكها بكل شراسة، رفعت رجليها فوق انيكها بكل عنف، وانا رافع رجلها نمت بكل جسمي عليها ابوس في شفايفها وادخل لساني في بقها، اندمجت معايا أوي وبقت تمص لساني بشراهة

اما ابو سامر راح ينيك ام عبد**** مراته، سامية لما شافتهم سابت بنت اختي نادية وراحت موقفة ابو سامر عشان ينيك نادية، وراحت هي تنيك ام عبد****، لكن سامية كانت متوحشة أول ما زبها الصناعي دخل في كس ام عبد**** قعدت تصرخ من الشهوة أمممممممممممم أه أه آه آه أوووووووووووووه كسك حلو ياام عبد**** كسك لذييييييييييييذ آه وام عبد**** اشتعلت هي كمان وراحت رفعت رجليها أوي لسامية وفشخت وراكها 180 درجة، وسامية تدخل زبها الصناعي في ام عبد**** بكل وحشية

عدلت اختي على أول السرير انيكها وضع فرنساوي، وسامية عدلت ام عبد**** جنبنا نفس الوضع وبقيت تنيكها فرنساوي برضه، أما ابو سامر جاب نادية بنت اختي جنبنا وبدأ ينيكها فرنساوي برضه، وانا بنيك اختي بقيت بدخل صوباعي اليمين في طيز سامية من ورا، وسامية مدخلة صوباعها اليمين في طيز أبو سامر، ما هو عشان خول وسامية متعودة تنيكه بالصناعي، بقينا كلنا نصرخ من الشهوة، أنا عمال اقفش في بزاز اختي المدلدلة الكبيرة واقرص في حلمتها، طلعت زوبري من كسها وروحت مدخله في طيزها وهي تصرخ من النشوة أحححححححححححح طيزي سخنة أوي ياميزو نيك اختك ياحبيبي آحححح أوف أوف آآآآآآآآآآآآآه

كلامها هيجني ع الآخر ونيكتها بكل عنف ومرة واحدة قالت سهير آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه أععععععععع آآآآآآآآآآآآآآه وهديت مرة واحدة عرفت انها جابتهم، سبتها ونمت على ضهري وجات نادية تمص في زبي، بقى ابو سامر بينيك نادية بنت اختي من ورا ونادية بتمص في زبي من قدام، فضلنا ع الوضع دا ييجي 3 دقايق، سامية وهي عمالة تنيك في ام عبد**** جنبنا والاتنين سخنانين ع الآخر روحت مدخل زبي في طيز سامية أووووووووه أوه مش كدا ياميزو أحح زبك حلو كانك اول مرة تنيكي، بقيت بنيك سامية مراتي في طيزها وهي بتنيك ام عبد**** بالصناعي، وابو سامر بينيك نادية بنت اختي جنبنا فرنساوي، أما اختي بدأت تصحى تاني ع المشهد ، راحت مقربة من بنتها اللي بتتناك من ابو سامر وقعدت تبوس فيها ويلحسوا لسان بعض، قامت نادية ونامت امها مكانها، بقى ابو سامر هو اللي بينيك اختي دلوقتي ونادية قعدت جنبهم تتفرج وهي بتلعب في كسها.

قولت اخلص الليلة دي عشان الوضع طول أوي روحت منيم مراتي على ضهرها وخليت ام عبد**** تركبها وضع فارسة ومدخل زب سامية الصناعي في كس ام عبد****، وانا بكل توحش وعنف دخلت زبي في طيز ام عبد****، واثناء ما بنيك ام عبد**** في طيزها مديت إيدي العب في بزازها الناعمة من قدام، مفيش دقيقتين ولقيت سامية جابتهم على نفسها وانخفض تفاعلها معانا، بينما ام عبد**** لسه متفاعلة وبترفع طيزها لفوق عشان زبي يدخل أكتر مسافة ممكنة، نيكني في طيزي يامصري نيكني في طيزي يامصري زبك ولا عنتر نيك ياعنتااااااااااااااار آآآآه

دقيقة واحدة ولقيت ام عبد**** جابتهم لكن المرة دي شعرت هي بالتعب ومابقتش تتفاعل معايا، كل دا ولسه عمال بنيكها في طيزها، أصبح دلوقتي سامية وام عبد**** خارج المعركة

روحت كان لسه ابو سامر بينيك اختي ونادية بنتها قاعدة تتفرج، عدلت نادية وبقيت انيكها وضع طبيعي ولكن برومانسية عشان البنت لسه صغيرة، طلعت زبي من كسها وطلعت فوق ادخل زوبري بين بزازها الصغيرين، وهما أي نعم صغيرين ولكن كانوا ناعمين أوي وزبي زي الحديد بين بزازها داخل طالع داخل طالع داخل طالع قربت شوية ودخلته في بوقها، وابو سامر جنبنا بصوت عالي آآآآآآآآآآه أمممممممممممممم وفضل يرطم بكلام سعودي مش مفهوم أححححح أه وجابهم في كس اختي وراح مقلوب على ضهره من كتر التعب، وأثناء ما نادية بتمص لي قعدت اختي على ركبها وقربت مننا وباستني بوسة مشبك طويلة، وانا بلعب في بزازها كانت بوسة طعمها حلوة أوي، خصوصا وان اختي جسمها ابيض ورومانسية ورقيقة جدا، حسستني بطعم البوسة

تعبت نادية من المص قومت معدول على اختي سهير ونيمتها على ضهرها وخليتها هي اللي تمص وماسك بزازها الكبيرة اقفش فيهم ولعب في الحلمة، ومهي بتقول بالراحة عليا ياصِــدِّيــق انا اختك حبيبتك آآآآآآآآه كمان نزلت على كسها وفضلت ألحس بمنتهى الشراهة، ومفيش دقيقتين صرخت اختي آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآآه حبيبي ياصِــدِّيــق آآآآآآآآآآآآآه كمان كمان كماااااااااان مش قادرة آآآآآآآآه أععع أوووووووه ضمت وراكها على وشي وجابت شهوتها في بقي، روحت على نادية بنت اختي انيكها وضع طبيعي ،وفضلت انيك انيك وانا نازل طالع على رقبتها ابوس والحس فيهم بكل شهوة، لغاية ما نادية ضمت نفسها أوي ليا وهي بتيجبهم كان صوتها واطي وهي بتقول نيكني ياخالو آآآآه أمم نيكني ياخالو زبك حلو أوي لغاية ما خلصت وجابتهم على نفسها

كان ليه زوبري واقف والكل تعب من النيك وناموا على ضهورهم وانا لسه شهوتي قايدة نار، قومت رايح لام عبد**** لقيتها لسه صاحية، وروحت راشقه في كسها ع السرير وانا فقدت السيطرة على نفسي تماما آآآآآآآآآه كسك حلو ياام عبد**** أوووووووووه أممممممممممم وهي اشتغلت معايا بقت تقفش بزازها بنفسها وتقرص حلماتها ما درتش بنفسي وانا بجيبهم في كسها زي ماكينة الري وشعرت بكسها كمان وهي بتجيبهم

وبعد ما خلصنا نمت علي جسم ام عبد**** من كتر التعب، وبمنتهى الرومانسية لقيت سامية مراتي جاية جنبنا تبوسني في بقي، قومت مديها بوسة مشبك طويييييييييلة، بوسة كلها حب وحنان وكان دا ختام أقوى معركة نيك شوفتها في حياتي

نلتقي الجزء القادم

الجزء الحادي والعشرون

قومت من على ام عبد**** وأخدت مراتي واختي وبنتها وروحنا أوضتي في الفندق، وكانت سامية مراتي طالعة مش عادلة هدومها فطلعنا في ساحة الطابق اللي احنا فيه وشافنا بعض الموظفين ، لم اعيرهم اهتمام ، دخلنا الأوضة جه الموظف اللي اتفقت معاه وقالي: يلزم حاجة تانية ياباشا؟ قلت له: لأ وأعطيته2000 دولار من الفلوس هدية ليه على مساعدته.

كانت الأوضة فيها سريرين نمت أنا ومراتي على سرير واختي سهير نامت هي وبنتها على السرير التاني، شوية وجه الموظف يقوللي خبر عاجل، قولت له خير؟ قال: أبو سامر مشي من الفندق على غير عادته، بل أخذ كل متعلقاته وقال إنه مش راجع مصر تاني
قولت: طب ومراته
قال: ما كانتش معاه واضح انهم زعلانين
ساعتها فهمت إن مرات أبو سامر هاتنتقم منه على اللي حصل، وان شهوة ام عبد**** لم تشفع لابو سامر عشان ترحمه وتعفو عنه، وبكده فهمت هيحصل إيه أول ما يرجعوا، لكن ما كانش يهمني أهم حاجة أخدت اللي انا عاوزة ونكت مراته قدامه، ولو إنه في الآخر طلع ديوث يعني ما تعذبش ولا حاجة

كانت فرصة أخلع مراتي من جو الدعارة والفنادق ده، ونبهت عليها ما تجيش الغردقة تاني تحت أي ظرف، وعلشان الفلوس كانت معايا كتير أجرت تاكس ياخدنا من الغردقة لشرم الشيخ، لكن في الطريق عديت على الاسكندرية أروح اختي وبنتها وكملنا لكفر الشيخ أنا وسامية مراتي، ورغم اللي حصل في الغردقة ومعركة النيك السخنة دي سامية ما سباتنيش حتى في التاكس ، لقيتها بتحك في زبي من فوق البنطلون، همست لها: السواق ياخد باله، قالت: ما يهمكش.

وفعلا طلعت مراتي زبي في التاكس وقعدت تمص فيه، كنا بقينا بالليل حوالي الساعة 9 والطريق مش زحمة، فجاة السواق وقف وقال أنا نازل أشتري حاجة ساقعة، نزل ومراتي لسه عمال تمص في زبي واحنا في العربية، وهو راجع بعد ما اشترى الحاجة الساقعة بص في العربية لقى المشهد، استغرب وركب لكن ما ارضاش يطلع، قولت: ما تطلع ياسطى
قال: ميصحش اللي بتعملوه في العربية دا يابيه
قولت: هو احنا بنعمل إيه؟
قال: كلك نظر ومش لازم اوضح ياريت مراتك تتعدل
قولت: هي نايمة على رجلي وما تاخدش في بالك اطلع اطلع

فجأة لقيت سامية وهي بتمص زبي قامت مدورة طيزها ناحية السواق، السواق اتصدم وهي عماله تمص تمص بكل شهوة بينما طيزها في وش السواق، راح مقرب إيديه من طيزها حبة حبة لغاية ما مسك وراكها ودفس وشه في طيزها من فوق الجيبة ، وقام رافع طرف الجيبة لفوق ومنزل لها الأندر وقعد يلحس في كسها، سخنت على المشهد وفي عز سخونتي كنت بلوم نفسي، حتى مع السواقين ياصِــدِّيــق، للدرجة دي انت بقيت وسخ؟ لكن جنون الشهوة تملكني وفتحت صدر بلوزة سامية ومطلع بزازها ومدخل زوبري بين بزازها، والسواق عمال يلحس في كسها من ورا

قام السواق مميل كرسي القيادة عشان يريح سامية اللي نامت وضع السجود بقيت طيزها للسواق مكشوفة وعمال يلحس وفي نفس الوقت حاطة زبي بيد صدرها

السواق اتجنن فضل ينهج وشهيق وزفير عالي وقام مطلع زوبره وراشقه في طيز سامية وهي بكل صوت انثوي رقيق ملئ بالمتعة آآآه نيكني وبدأ يدخل زبه في طيزها بكل قوة وبكل سرعة تفاعلت معاه فورا أووووووووووووووووووووه آآآآآآآآآآه مش قادرة مش مصدقة زوبرين في وقت واحد آآآآآآآه وهي تلحس في زبي وتمشيه بين بزازها، مفيش ثواني إلا والسواق جابهم في كسها كان خرمان واضح إنه ما ناكش من زمان، وبعد ما جابهم نام على الكرسي الأمامي واتعدلت سامية على زبي بقيت انيكها وضع الفارسة وعدلت ضهري لفوق بقى وشي لوشها.

فضلت أنيكها بهذا الوضع لغاية ما جبناهم سوا، وشعرت بسائلها المنوي يتدفق حوالين زبي، كانت سخنة اتضح انها بتحب النيك الجماعي والتبادل أوي من يوم أبو علي وابو سامر ، وانا الموضوع بالنسبة لي كان نوع من التغيير ولكن كنت بلوم نفسي بعدها على عدم تحكمي في شهوتي الجامحة لدرجة إني أسلم مراتي لسواق التاكس.

وصلنا فعلا البيت أنا وسامية مراتي، دخلنا اتشطفنا وقعدنا في الصالون بملابسنا الداخلية، لاحظت سامية حاجة من باب الشباك كنا نص الليل حوالي الساعة 12 قالت لي: تعالى ياصِــدِّيــق كدا شوف، قومت ابص لقيت مشهد غريب، لقينا جارنا الأستاذ أسامة بينيك مراته مدام حنان في الصالون، قالت سامية: هم مش واخدين بالهم ان الشباك مفتوح؟ قولت: يمكن يكونوا قاصدين نشوفهم؟ تبسمت مراتي وقالت : جايز، راحت جابت الكاميرا وفضلت أبص واراقب المشهد من ورا الستارة عشان مايلاحظوش.

وانا براقبهم نزلت سامية مراتي طلعت زبي من بنطلون البيجامة وقعدت تمص فيه، وانا على مشهد أسامة وحنان زبي وقف كانت حنان جسمها رفيع وطويلة زي الممثلة بسمة بالضبط، وجوزها مش عاتقها ونازل فيها نياكة وتفعيص بكل الأوضاع، فضلت سامية تمص زبي لغاية ما قربت انزل شهقت قومت ماسك زبي ومنزل فوق بزاز مراتي، هي مسحت اللبن ودخلت تغسل نفسها وانا قعدت على الصالون حتى غلبني النعاس ونمت على كنبة الانتريه

نكمل الجزء القادم

الجزء الثاني والعشرون

مر أسبوع اتصلت بيا اختي سهير على المحمول وقالت لي: عندي ليك 3 اخبار الأول مش كويس، والتاني والتالت حلوين، قلت: خير؟ قالت: ام عبد**** قتلت ابو سامر في السعودية
قلت: ياساتر ايه اللي حصل؟
قالت: كان واخد رقم نادية لقينا اللي بيتصل بينا النهاردة من نفس الرقم وقالنا ع الخبر، وقال لو عاوزين نتأكد نقرا اخبار جريدة عكاظ السعودية، ودخلت فعلا على عكاظ لقيت الخبر بالتفصيل، لكن ما قالوش الجريمة ليه
قلت: انا السبب في اللي حصل مس هسامح نفسي أبدا، وبكيت بكاء خفيف كانت أول مرة اتسبب في أذى شخص آخر، وهذه المرة كانت قتل

سهير اختي: ياريت تيجي على قد كدا وما تنويش ام عبد**** تأذيك، هي صحيح اتمسكت ولكن ممكن ترسل حد تبعها
قلت: من الناحية دي اطمني، هي عارفة واللي هتبعته إنهم في مصر، لو كنا في السعودية كانوا عملوها، لكن هنا الوضع مختلف

المهم دلوقتي ياسهير إيه الخبرين الحلوين فرحيني؟
قالت: أنا اتقدملي عريس
شعرت بالحزن ولكن من ورا قلبي قلت لها: ألف مبروك، كانت كلمة قاسية علي فأنا أحب أختي لدرجة الجنون ولا أريد أن يخطفها مني غيري، وقلت لها: طب انتي موافقة والا لأ؟
قالت: هو راجل كبير حوالي 55 سنة عنده محل ملابس وهايدفع لي اللي عاوزاه، فوق كدا هو بيحبني
قولت في سري: طالما الموضوع وصل لحب يبقى فيه سابق معرفة، قولت لها: طيب ومين اللي عرفه عليكي؟
قالت: دي قصة طويلة وهو كان بيمشي ورايا من سنتين، لكن اللي اتكلم مع ام وفاء جارتي وقالها انه معجب بيا وعاوز يتجوزني
قولت: آه تبقى ام وفاء هي اللي عندها سر الراجل دا، على العموم ما تستعجليش وانا أتمنالك الخير ياحبيبتي، ونصيحة ما توافقيش إلا ما تسألي عليه أكتر
إيه بقى الخبر التاني الحلو؟
قالت: مازن عاوز يتجوز وفاتحني امبارح انه هايدخل على طول من غير خطوبة
قولت: وإيه اللي مخليه مستعجل كدا؟
قالت: أصله جاهز زي ما انت عارف وشقته جاهزة وكان بيطبق اليومين اللي فاتوا عشان يسدد جمعيات
قولت: خلاص ع البركه
قالت: يوم ما نروح نتقدم له عاوزاك معايا
قولت وانا تحت امرك ياحبيبتي
مع السلامة

قفلت خط التليفون وروحت المطبخ اغسل وشي كانت الساعة بقت 8 الصبح، كل دا ولسه اجازة الجواز ما خلصتش وفاضلها يومين اتنين بالعدد وانزل شغلي

صحيت سامية مراتي ببوسة ساخنة عشان اخليها تفوق من النوم، وانا ببوسها افتكرت الأستاذ اسامة ومراته مدام حنان اللي كانوا بينيكوا بعض امبارح في صالون شقتهم، قولت لها: هي مدام حنان دي تعرفيها؟
قالت: لأ وبتسأل ليه؟
قولت: مفيش حاجة سؤال برئ
قالت: اعرفها معرفة سطحية ومفيش تعامل بيني وبينها
قولت: طب ممكن تقربي منها اكتر وتعرفي ليه بيسيبوا الشباك مفتوح بالليل وهما بيمارسوا الجنس؟
قالت وهي مبتمسة ابتسامة صفراء: انت عقلك بيوزك على إيه ياصِــدِّيــق؟ الناس دول ما نعرفهومش
قولت: مفيش حاجة صدقيني دا سؤال برئ

انتهى حواري مع مراتي وانا بتخيل نفسي وانا بنيك مدام حنان اللي جسمها فرنساوي وسخن زي النار، شبه الممثلة بسمة بالضبط في جسمها ورقتها وشياكتها، حتى وهي بتتناك من جوزها كانت خبيرة بكل الاوضاع، وسؤالي عنها لسامية كان وراه تخيلات تبادل جنسي بين الاسرتين، لكن كيف يحدث ذلك مش عارف، طردت الأوهام من راسي، أيوة طلعت أوهام، اللي بينا وبين عائلة مدام حنان يادوب الشارع لكن نفسيا بينا وبينهم سنين، وما حصلش سابق معرفة بينا ابدا، لذلك كانت تخيلاتي مستحيلة

والي اللقاء في الجزء القادم

الجزء الثالث والعشرون

وحشتني عمتي سماسم جدا قلت اتصل بيها، رفعت التليفون أيوة مين؟ قال: أنا ابن عمتك، قولت: أمال عمتي فين؟ قال: راقدة في السرير عيانة بقالها اسبوع وانت ما جيتش تزورها
يانهار اسود، لبست هدومي وقولت لسامية اني رايح مشوار مهم ، ما قولتش اني رايح عند عمتي احسن تفكر حاجة تانية

ركبت التوك توك ووصلت بيت عمتي ودخلت لقيتها راقدة ع السرير فعلا ورابطة راسها، وأول ما شافتني راحت معيطة، عرفت انها كانت محرومة مني وواحشها جدا، سلمت عليها كانت قاعدة مع حماتها الحاجة نواعم، ايوة اللي نكتها المرة اللي فاتت وفكرتني المرحوم ههههه سلمت عليها : ازيك ياحجة وقعدت: مالك ياعمتي ألف ألف سلامة عليكي ان شا **** سامية ههههه ضحكت وقلبنا الموضوع هزار، قربت منها لقيتها واخدة الموضوع بجد وما بتضحكش، ضميتها لصدري وقلت : اعذريني ياعمتي انا ما كنتش اعرف اليومين اللي فاتوا كنت بره البلد، وروحت نيمت عند اختي سهير 3 ليالي عشان ظروفها كانت وشحة فاعذريني

كان واضح من نظراتها انها تعبانة نفسيا قبل ما تكون تعبانة جسمانيا، قولت للحاجة نواعم ممكن ياحجة معلش عاوز عمتي في كلمة سر، وزعت نواعم وولاد عمتي وقفلت الباب وطلعت جنبها ع السرير، مالك بقى ياست الكل؟ انا هنا مخصوص عشانك انتي عمتي وحبيبتي وكل حاجة في الدنيا، وقومت بايسها من خدها ونزلت بوستها من شفايفها زي ما حسين فهمي بيبوس ميرفت امين هههه حتى البوسة منفعتش لقيتها برضه زعلانة ومش عاوزة تتكلم، قلت أكيد فيه حاجة كبيرة، فيه إيه ياعمتي خضتيني؟

نظرت ليا واتأملت في عنيا وراحت واخداني في حضنها، الظاهر ان عمتي عشقتني دي أساليب العشاق انا عارفها، نزلت من على السرير وقولت اروح اعملك حاجة سخنة تروق دمك
قالت :ما تعملش حاجة
قلت : بسسسسسسس أخيرا نطقتني ياشيخة قلقتيني
قالت: بقى لا انت ولا رتيبة ولا أي حد من العيلة ييجي يشوفني وانا عيانة؟
قولت: لو كنت اعرف كنت جيت أنا هنا عشانك لو 10 ايام ماليش حد غيرك، خلاص هاطلق سامية ههههههههه
ضحكت بصوت المرة دي
قولت: وكمان رتيبة ما بتجيش ليه؟
قالت: مش عارفة واضح ان جوزها مانعها عني
قولت: بلاش وساوس رتيبة دي بالذات وجوزها ما يتخيروش عن بعض، الاتنين لاسعين ودماغهم خفيفة، يطلعوا يطلعوا وينزلوا على مفيش، امال فين جوز عمتي؟
قالت: آهو بيتسكع ع القهوة
قولت في سري: اللغة دي معناها انه مش مريحها ، قررت فورا اختصر الموضوع، قومت حاضنها وبايسها من شفايفها وبإيدي اليمين على بزها الشمال وهاتك يادعك وتفعيص، لقيتها بتقول أي أي أي بالراحة ياغبي، عرفت انها ماحدش لعب فيهم من زمان عشان كدا اتوجعت

نزلت بشويش على رقبتها ابوس وعلى صدرها وفكيت زراير الجلابية من فوق،وفكيت كمان العصبة اللي على راسها وطلعت بزازها الحس وامص فيهم، هي ضمتني جامد وقالت: واحشني قوي ياصِــدِّيــق واحشني قوي ياحبيبي كنت فين من 10 ايام ياابن الجزمة آآآآآآآآآآآآآه، عدلتها ع السرير ورفعت طرف الجلابية واختصرت الموضوع قلعتها الكلوت الفلاحي اللي لابساه، وطلعت زبي احكه في كسها شوية بشوية وهي راحت في دنيا تانية إمممممممممممم كمان ياميزو إممممممممممم آآآآآآآآآآه، رفعت رجليها الاتنين لفوق ودخلت زبي جامد وهي تتأوه أححححححححح وكانت هاتعلي صوتها قومت كاتم بقها: ما تعليش صوتك عشان نواعم والعيال بره

قعدت انيكها والعب في بزازها الكبار اللي خارجين بره الجلابية، واحنا ع الوضع دا لقينا نواعم خبطت، قومت مطلع زبي على طول ونازل من ع السرير لابس هدومي، وعمتي عدلت هدومها بسرعة ورجعت تنام ع السرير، كان وشي أحمر من كتر السخونة، طسيت وشي بشوية مية وفتحت الباب لنواعم، قالت: مش عاوزين تفتحوا ليه؟ قولت : أصلي بقول لعمتي كلمة سر وما ينفعش حد يسمع، قالت: طب افتحوا الباب ما يتقفلش تاني عشان فيه ضيوف جايين كمان شوية يشوفوا سماسم.

كنت سخن جدا أعمل إيه واطفي شهوتي ازاي؟ عمتي مش هاعرف اعمل معاها حاجة، طب ونواعم؟ دي كمان مش هاعرف لازم تكون نايمة وامثل دور المرحوم، ما اعرفتش امسك نفسي وتهورت، وقولت زي ما تيجي تيجي، دخلت ورا الحجة نواعم اوضتها كانت بتجيب حاجة وأول ما دخلت قفلت الباب ورايا وقولت: ازيك ياحجة، قالت : ازيك ياخويا انت داخل تعمل هنا ايه؟
قولت: فاكرة لما المرحوم جالك في المنام؟
قالت: من فترة جالي آه
قولت: وصاكي فعلا على عمتي سماسم ولا عمل حاجة تانية
وشها احمر مرة واحدة وقالت لي : انت مالك عمل إيه ما تتدخلش في اللي مالكش فيه

كان فيه منديل قماش على الكومدينو أخدته وبسرعة لفه على بقها عشان صوتها ما يطلعش وهي كانت بتصوت وتقاومني لكن صوتها مش طالع، وبسرعة خلعتها الجلابية وبقت مالط باللباس وبزازها كلهم باينين أصلها ما كانتش بتلبس برا، وقومت راكب فوقها انيكها من فوق اللباس عشان اسخنها، وفضلت احك احك احك لغاية ما استسلمت قومت مخلعها اللباس ومدخل زوبري في كسها وهي إممممممم إمممم بصوت مكتوم عاوزة تقول حاجة بس مش عارفة

قعدت انيكها بكل عنف، رفعت رجليها الشمال ومسكتها بإيدي الاتنين ودخلته في كسها، كان كسها كبير زي المغارة، ولكن زوبري كبير برضه يستحمل، الحقيقة رغم انها ست عجوزة عندها 70 سنة لكن جسمها دماااااار وبزازها كبيرة نازلة لتحت، قعدت ارضع في بزازها وانا مستمتع جدا، قربت انزل قومت مطلع زوبري ومنزل عشرتي على بزازها

بكل هدوء روحت اجيب فوطة وماسح اللي على صدرها وقومتها وقولت: بصي يانواعم انتي دلوقتي سرك معايا، عليا الطلاق من مراتي لو جبتي سيرة لحد لافضحك وانت عارفة فضيحة العواجيز شكلها إيه، انا هافكك دلوقتي وانسي كل حاجة حصلت واوعدك مش هتشوفي وشي تاني هنا، فكيتها لقيتها بتبصلي وتعيط

ونكمل الجزء القادم

الجزء الرابع والعشرون

بعد ما نكت الحجة نواعم روحت على عمتي لقيتها قاعدة ع السرير، بتقولي عملت ايه؟ قولت: مفيش قعدت بره في الصالون لغاية ما اهدى وابرد تاني عشان الضيوف، كنت مصمم ماتعرفش اني بنيك حماتها

شوية دخلت الحاجة نواعم افتكرت اني وعدتها ماتشوفش وشي تاني، وفعلا لميت حاجاتي وجيت استأذن عمتي: رايح فين ياصِــدِّيــق؟
قلت : انا مروح بقى
قالت: وكنت جاي في إيه بقى؟
قلت: عشان خاطرك ياعمتي اقعد طول العمر ولكن ما قدرش دلوقتي هاجي لك وقت تاني
كانت نواعم بتبص لي بقرف وكانها منتظرة أمشي، وفعلا جيت ماشي حصلتني ع الباب وقالت: تعالى يابني خد
قلت: أيوة ياحجة نواعم
قالت: ترضى اللي عملته فيا دا يتعمل في امك؟
قولت: ما ارضاش طبعا ودي غلطة قولت لك مش هاتتكرر ومش هتشوفيني تاني، ثم الحب مش عيب يانواعم
أول ما سمعت كلمة الحب غيرت وشها وقالت: بتحب واحدة قد جدتك يامعفن؟
قولت: الحب مالوش سن وياما رجالة عواجيز بيحبوا بنات صغيرة اشمعنى انا يعني ما احبش واحدة جميلة زيك الناس كلها شايفينها عجوزة وانا الوحيد اللي شايفك أجمل إنسانة في الكون.
كان كلامي له مفعول السحر على نواعم، انا من طبعي ما بغصبش على حد يعمل حاجة غصب عنه، لقيتها بتقول: طب هانشوفك تاني امتى؟
عرفت على طول انها رضيت عني وعاوزاني آجي لها تاني
قولت وانا مبتسم: لما تسمح الظروف آجي لك اشوفك ياقمر سلام

روحت البيت ورنيت الجرس وسامية فتحت لي، قالت: اقف هنا ما تدخلش عشان عندنا ضيوف، قولت: ضيوف مين؟ قالت: دي مفاجأة تعالى ادخل، ودخلت لقيت اللي ما كنتش اتوقعه، لقيت مدام حنان وجوزها أسامة قاعدين في الصلون، بصيت لمراتي وغمزتلي، دخلت سلمت عليهم وقولت لسامية عاوزك ياسامية تعالى، بعد إذنكوا ياجماعة، ودخلت انا وهي المطبخ اسألها: إيه اللي حصل جبتيهم واتعرفتي عليهم ازاي؟
سامية: مفيش خبطت عليهم عشان عاوزة المكنسة الكهربائية بتاعها، اعطيتها لي وقعدت معاهم عرفتهم بينا، وعزمتهم على الغدا
قولت: بكل سهولة كدا؟
سامية: أماااااااال وهو انا شوية
قولت: آه طبعا دي انتي عفريتة نسيتي عملتي إيه في رتيبة وناهد ام علي وابو سامر؟ دا انتي اسطورة
قالت: مخك ما يروحش لبعيد دول مش بتوع الحاجات دي، شكلهم محافظين أوي دا لغاية دلوقتي ما نطقوش كلمة، وقاعدين محرجين
قولت: ما هو دا الصنف الغشيم ياجاهلة، كسوفهم وخجلهم منك يعني احتمال عرفوا اننا شوفناهم، بالعموم مش هانسبق الاحداث تعالى نتعرف عليهم اكتر

قعدنا اتعرفنا على أسامة ومراته مدام حنان وبعد نص ساعة قعدنا ع العشا، وبدأنا ناكل على السفرة، أنا قاعد وسامية مراتي في جنب، واسامة ومراته حنان في الجنب التاني، لكن سامية كانت قصاد اسامة، وانا كنت قصاد حنان، واحنا بناكل لمحت رجل سامية مراتي بتحك في رجل أسامة، وشكله بقى في نص هدومه وشه احمر كأنه زي البنت العذراء، وانا بدوري قلت اتحرش بحنان بدأت احسس على وراكها برجلي من تحت الطرابيزة، بصيت لي مرة واحدة وفنجلت عنيها قوي، وفضلت تبص حوالي 30 ثانية عنيها ماترفعتش، قولت اكسر الجو الممل دا

قومي ياسامية اعملي حاجة سخنة، وكنت متفق معاها انها تحط منشط جنسي في الشاي، خلصنا أكل وبدأنا نشرب الشاي، لكن قبل ما يشرب أسامة حب يستأذن: عن أذنكوا ياجماعة عشان اتأخرنا الولاد زمانهم جايين من المدرسة
أنا: لا يمكن أبدا قبل ما تاخد واجبك
أسامة: اعتبرنا خدناه ياسيدي يالا ياام عمر، وام عمر دي اسم الكنية بتاع مدام حنان
ردت عليه وقالت: ماتحكبهاش ياأسامة هانشرب الشاي ونمشي

وقعدوا فعلا شربوا الشاي، روحت اشغل التلفزيون كان فيلم أجنبي ولكن البطل كان بيبوس البطلة، قلبت لقيت برنامج فيفي عبده بترقص، قلبت عشان الإحراج لقيت فيلم عربي محمود ياسين نازل بوس في سهير رمزي ههههههههههه التلفزيون ماله سخن النهاردة ههههههه هو المخرج قاعد معانا والا إيه؟ جبت اخيرا مسلسل وقعدنا نتفرج
أيوة ياأستاذ أسامة انت بتشتغل إيه؟
أسامة ما ردش عليا وراح في دنيا تانية، عرفت ان مفعول المنشط اشتغل بس محرج يقوم لأن زبه كان انتصب فعلا، شاورت لسامية مراتي تقعد جنبه وانا قعدت جنب مدام حنان ام عمر، وأول ما شوفتها وبصيت لعنيها كنت جميلة جمال، ومهتمة ببشرتها جدا قولت لها: أيوة يامدام حنان انتي بتشتغلي إيه انتي وجوزك؟ برضه ما رديتش عليا وراحت في دنيا تانية، مديت إيدي على وراكها احسس عليهم ما حصلش أي رد فعل منها ، بصيت ورايا لقيت سامية مطلعه زوبر أسامة تمص فيه، واضح ان سامية بتجيب من الآخر، لقيت الوضع كدا روحت فاكك السوستة ومطلع زبي ورايح على سامية عشان تمص لنا احنا الاتنين

بقت سامية ماسكة زبي بإيدها الشمال تمصه وبالإيد اليمين مساكة زب أسامة تمصه، تلحس التومة بتاعي ، راحت فاكة زراير العباية من فوق ومطلعة صدرها ومدخلة زوبر أسامة بين بزازها، لقيت هناك حنان بدأت تلعب في كسها واضح انها مش قادرة تقاوم، على طول رايح لها ومخلعها الأندر وير وبهدومها فضلت الحس في كسها، كان كسها نضيف أوي وابياااااااااااض وكل ما ابص لوشها افتكر الممثلة بسمة أهيج اكتر، نزلت حنان لزوبري تحسس عليه برقه قولت ما احرمهاش منه، دخلته في بقها وقعدت تمص تمص تمص، وهناك أسامة كان بيلحس لمراتي وهي أأأأأه أوه أوه كمان، طلع أسامة على بزاز مراتي وقعد يمص الحلمة لغاية ما بقت حمرا وهي أححححححححح كمان أحححححح

صوت أسامة هيجني رفعت رجلين مدام حنان فورا ودخلت زبي بمنتهي العنف وقعدت انيكها انيكها وهي تعصر في بزازها أوي، روحت رافعها وقايمين واقفين، زنقتها في الحيطة وقومت رافعها على زبي وهي تطلع وتنزل بجسمها الفرنساوي الخفيف، كان جسمها بيلب معايا من كتر حلاوته وانا مش عاتقها، كنت بنيكها ع الواقف وماسك طيازها الملبن من تحت، نزلتها وأعطت طيزها ليا وجيت انا من ورا روحت مدخله في طيزها وهي تصرخ أأأأأأأه آآآآآآآآآآه أوووووه أسامة نيك جامد ياأسامة، قولت أنا مش أسامة أنا صِــدِّيــق وهنيكك ياحنان، قالت نيك كمان ياأسامة آآآآآه، قومت ضاربها على طيزها وقولت: كلمني وقولي نيكني ياصِــدِّيــق، قالت: نيكني ياصِــدِّيــق آآآآآآآآآآآآآآآآه أوووووووووووووه

جبتها تاني على كنبة الانتريه وخليتها تسجد على وشها ناحية مسند الكنبة ورفعت وشها لفوق وجيت من ورا دختله في كسها، بقيت بنيكها من ورا وبدعك في بزازها من قدام، بينما سامية مراتي كانت خلصت على أسامة جابهم في كسها ونام على ضهره من كتر التعب

راحت سامية جايبة الزب الصناعي بتاعها وخلت حنان تمص لها، بقيت بنيك حنان من ورا وهي بتمص زب مراتي الصناعي من قدام، لفيت حنان وبوستها بوسة مشبك سخنة وعنيفة أبوس كل حتة فيها رقبتها وشها حتى مناخيرها كانت حلوة حلاوة ياجدع، راحت سامية معدولة لي وطيزها ليا دخلته في طيزها ع الواقف وفي نفس الوقت ببوس حنان وبرضع بزازها كانت حلماتها واقفة من كتر المص والسخونة، وصدرها واقف ولا بزاز مايا خليفة لكن على صغير، ثواني وسامية جابت شهوتها وقعدت من التعب

لفيت على حنان ورفعتها على زبي تاني وقومت منزلها ع الأرض منيمها وكابس رجليها الاتنين لصدرها ومدخله في كسها وهي آآآآآآآآآه بيوجع بيوجع كان دخل جامد في الوضع دا، صممت اكمل بنفس الوضع وهي آآآآآآآآآآآآه ارجوك طلعه بيوجع وانا مش راحمها لغاية ما بدأت تندمج وانقلبت الآه بتاع لمتعة أممممممممممممم دخله كمان بحبك آه آه آه آآآآآآآآآآآآآآآآآآآه كسها ضاق على زبي فجأة عرفت انها جابتهم، وانا قربت اجيبهم روحت مطلع زبي ومنزل على وشها.

وبعد ما نزلت خدت مدام حنان في حضني بينما أسامة راح في عالم تاني وسامية دخلت أوضتها، بعد شوية دخلنا استحمينا كلنا احنا الاربعة سوا وكنا في منتهى السعادة والانبساط

نكمل الجزء القادم

الجزء الخامس والعشرون

قعدنا ناكل ع السفرة وشربنا الشاي واحنا في منتهى الانسجام، حب أسامة وحنان يستأذنوا، قلت ماشي، وسبقونا ع الباب روحت مدي حنان بوسة في بقها وقلت: مع السلامة

رجعت لسامية وقولت لها: ما كنتش متوقع ان دا يحصل ابدا، شكل استاذ أسامة ومدام حنان متحفظين ايه اللي يخليهم يقعوا بالسهولة دي؟ ردت وقالت: مافيش حاجة تصعب على سامية وانا يهمني اسعدك ياحبيبي اول ما شوفتك هايج على حنان قررت اجيبها لك، قولت: وماحسيتيش بالغيرة؟ قالت: طبعا حسيت انا واحدة ست ولكن احساس ممتع لما تكون غيران وطلبك ما يتحققش.

كنا بقينا الساعة 7 بالليل قولت اتصل على عمتي اشوفها خفت والا لأ، اتصلت ردت هي عليا وطمنتني انها كويسة، وقالت مش عاوز تشوف نواعم؟ قولت في سري : آآآه شكلها عرفت انك نكت حماتها ياصِــدِّيــق، بس حاولت ما يظهرش عليا حاجة قولت: طبعا ياعمتي هي فين؟ قالت: هنا ما بطلتش كلام عليك من ساعة ما مشيت، عرفت ان دا قصدها لاحظت كلام نواعم الكتير والموضوع مش انها عرفت السر اللي بيني وبين حماتها، قولت : خلاص ياعمتي هاجيلك بكرا الصبح اشوفك لأن بعد بكرا نازل الشغل ومش هاقدر اتحرك تاني الا في آخر الأسبوع، أخدت التليفون نواعم وقالت: لأ تيجي دلوقتي عشان تشوف عمتك

طيب المفروض سماسم هي اللي تقول مش نواعم، يبقى الموضوع واضح ، نواعم كسها كلها وعاوزة تتناك تاني

لبست واستأذنت سامية أخدت توكتوك وروحت لعمتي دخلت عليها أوضتها وهي نايمة ع السرير بس راكنة ضهرها على الشباك، سلمت عليها وحضنتها: ازيك ياسماسم ألف سلامة، قالت: سماسم مين يابن الجزمة قول عمتك ماتشيلش التكليف، قولت: طول ما انتي حبيبتي مش هاشيل التكليف اعتبريني جوزك ياسمسم، راحت مبتسمة ابسامة خفيفة ودخلت نواعم: ازيك ياصِــدِّيــق
قولت: ازيك ياحجة
نواعم: عامل ايه؟
قولت: كويس
نواعم: متأكد؟
هو إيه اللي بيحصل دا حتى كتر السلام يقل المعرفة
قولت: خلاص ياحجة كويس والنعمة الشريفة
قالت عمتي: الحاجة ام احمد ما بطلتش كلام عليك من ساعة ما مشيت وعمالة تشكر فيك وكأنك ابنها
قولت: ما هو دا العشم برضه
الحاجة نواعم: أنا قايمة اعملكو شاي
وهي قايمة راحت بصت لي
استأذنت عمتي اروح الحمام وطلعت ورا نواعم كانت لابسة جلابية زرقا حرير مبينة جسمها المربرب، حتى حلمة بزها كانت باينة، وطيزها من ورا مرفوعة من كتر القعدة

دخلت على الحاجة نواعم المطبخ وقربت منها وقولت: وحشتيني يانواعم، ردت وقال: انت اكتر وراحت مقربة مني وزنقتني في الحيطة وهات يابوس وتحسيس على زبي
قولت اهدي شوية ياولية عمتي ممكن تشوفك، وهي مش ساكتة ولا هنا، قررت اريحها، جبت ترابيزة المطبخ وطلعت عليها نواعم وقلعتها الكلوت، وفكيت سوستة البنطلون وطلعت زبي ومدخله في كسها وقعدت انيكها تتأوه آه آه أه آه وانا بالعب في طيزها الكبيرة من ورا واحسس على وراكها طالع نازل، واقفش في بزازها الكبيرة ومطلع الفردة اليمين امص فيها وفي الحلمة لغاية ما نواعم ساحت خالص، لقيتها بتقبض على زبي بكسها عرفت انها جابتهم، فضلت انيكها بنفس الوضع لغاية ما سخنت تاني.

كملت النيكة دي على هذا الوضع وهي بتقول: زبك قد رجلك ياصِــدِّيــق دخله جامد ياولا آآه آآه آآآآآآآآآآآآآآه نكني نيكنييي وقامت هابشة في بقي تمص في لساني وكأنها خبيرة سكس، اللي يشوفها وهي بتتناك وسخنة بالوضع دا يقول انها بنت 20 رغم ان عندها 70 سنة لكن شهوتها نار قايدة، نزلتها من على الترابيزة وقعدتها ع الكرسي ومطلع بزازها المدلدلة وروحت مدخل زبي في بزازها الكبار وقعدت انيكها في صدرها ، شعرت بلذة عارمة كانت بزازها ناعمة وكبيرة، ومن سخونة زبي في صدرها قولت: هاجيبهم يانواعم آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه وجبتهم على بزازها

خلصت نيكة الحاجة نواعم راحت غاسلة وشها وعادلة هدومها وهي بتعدل ملابسها قعدت ابوس واحضن واقفش فيها من فوق الجلابية الزرقا العجيبة، كان ساعتها الشاي غلي وشبع غليان نزلنا البراد من على النار وصبينا الشاي سوا ودخلنا على عمتي ، شربنا الشاي ولقيت التليفون بيرن: أيوة ياصِــدِّيــق كانت سهير اختي: قالت أنا جاية أنا ومازن ونادية لك بكرا
قولت: أهلا وسهلا تآنسي وتشرفني ياام مازن
قالت: احتمال كمان نبيت عندك ليلة
قولت: دا شئ يشرفني ولكن ليه فيه وراكي مشوار ولا حاجة مهمة؟
قالت: جايين نخطب لمازن من البلد
قولت: ألف ألف مبروك هاتخطبي له مين؟
قالت: أسماء بنت الحاج عصام
قولت: بس دي دكتورة ومازن مؤهله دبلوم
قالت: الاتنين بيحبوا بعض هو انا هاروح اخطبها الا ما يكون فيه موافقة؟
قولت: كلام كويس ومنطقي فعلا

عمتي سماسم سمعت المكالمة، وقالت: بنت الجزمة دي ما كلمتنيش ليه هو انا مش عمتها؟ قولت: يمكن عاوزة راجل معاها ياعمتي وانتي عارفة إني اخوهم الوحيد، استأذنت الحاجة نواعم وقالت خلاص ياجماعة أنا نازلة دلوقتي أزور الحاجة ابتسام سمعت انها عيانة، مش عاوزة حاجة ياسماسم؟ عمتي: شكرا ياحماتي

وأول ما نواعم خرجت روحت هاجم على عمتي بوس وأحضان: وحشتيني ياسمسم، لقيتها متصنعة الدلال ومش عاوزة، قولت لها: لسه زعلانة مني؟ دا كمان صالحتك المرة اللي فاتت، لقيتها ضحكت وميلت راسها على صدري، وانا بإيدي من تحت بقيت العب في صدرها من فوق الجلابية، شوية وزبي انتصب التصقت بيها جامد وحطيت وراكها بين رجليا الاتنين ،وفضلت أبوس فيها من كل حتة وإيدي تقفش في بزازها الاتنين، وعدلت نفسي بقيت راكب فوقها وقعدت انيكها من فوق الهدوم، كان زبي فوق كسها بالضبط يحك فيه من فوق الجلابية، سخنت عمتي قومت رافع رجليها ومقلعها الكلوت

وبحركة سريعة رفعت السونتيان وطلعت بزازها ارضع فيهم وهي آآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآه، وقومت مدخل زبي في كسها وانا بقول: وحشتيني قوي ياعمتي آآآآآآآآآآه وحشتني ياحبي أنتي كل حاجة في حياتي، كنت بنيكها وإيدي بتلمس على شعرها، هو دا الحب الممزوج بالجنس، كان شئ ممتع للغاية، ومن كتر ما كنت مشتاق ليها بقالي فترة ما نكتهاش فجأة لقيت زبي يتدفق كالشلال داخل كس عمتي وهي قبضت بكسها من كتر الشهوة

كان الجنس مع عمتي له طعم تاني وانا رغم اني نيكت نسوان كتير إلا إن عمتي سماسم واختي سهير دول حاجة تانية، كان جنس مش لمجرد الجسد بل كان فيه روح وجمالية في الآداء وكل شئ

ورغم سني الصغير إلا اني مريت بتجارب جنس ما يعرفهاش رجالة عندهم 50 سنة ولسه رحلتي ما انتهيتش مع يوم الدخلة اللي غير حياتي جذريا وللأبد.

الجزء السادس والعشرون

روحت شقتي وتاني يوم رن جرس الباب كانت سهير اختي ومعاها مازن ابنها ونادية بنتها، دخلوا وقعدوا في الصالون وانا دخلت اغير هدومي عشان البس بيجامة أو تي شيرت، لأن ما ينفعش أقعد معاهم براحتي في وجود مازن

كان وجود مازن هو الجديد ما بينا، طبعا العلاقة بيني وبين مراتي واختي وبنتها عادي، يعني حتى لو هاقعد عريان ما يجرى شئ، لكن بوجود مازن لازم ابقى متحفظ، قولت لاختي: على فكرة انا نزل الشغل من بكرا يعني المشوار بتاعك دا لازم يبقى بالليل
قالت : ما ينفعش احنا معادنا عند خطيبة مازن العصر عشان نلحق نسافر اسكندرية
قولت: العصر هاكون في الشغل
قالت: اعمل إجازة أو إذن
قولت: خلاص ماشي هحاول، المهم دلوقتي فيه أوضتين انتي وسامية ونادية في أوضة وانا ومازن في أوضة
قالت : لأ واحنا مش هنيجي نضيق عليكم ناموا مع بعض وانا وولادي مع بعض
قولت ما يصحش، خلاص أنا هنام هنا في الصالة أنا ومازن وانتي خدي نادية في أوضة وسامية لوحدها أو انتي لوحدك وسامية ونادية في أوضة.

واضح من تعابير وش اختي انها مش موافقة على التقسيمة لغرض ما، جايز تكون خايفة تنام مع سامية مراتي لاحسن مراتي انتوا عارفينها بتسخن على طول على أي أنثى، عندها حب سحاق وعشق للجنس بزبها الصناعي، وبكدا فهمت تمنع أختي وبالتالي مفيش غير حل واحد
قولت :خلاص ياام مازن أنا وسامية في أوضة وانتي وولادك في أوضة، وأوضتك فيها سريرن ناموا زي ما انتوا عاوزين

دخلت غيرت هدومي وأخدت سامية مراتي على أوضتنا، وسهير اختي أخدت ولادها مازن ونادية ودخلوا أوضتهم، شوية روحت لهم مش عاوزين حاجة؟ قالت سهير: شكرا ياحبيبي تصبح على خير، مازن عنده حوالي 18 سنة يعني في بداية شبابه، وكان جسمه ضعيف صحته مش حلوة يعني، ولكن كان طويل زي امه

نمنا كلنا وفي نص الليل عطشت أوي روحت اشرب لقيت المياه اللي في المطبخ ساخنة، بينما التلاجة في أوضة اختي وعيالها، دخلت بالراحة كي لا ازعجهم وفتحت باب التلاجة وبدور وشي لقيت مشهد غريب، كانت نادية نايمة على سرير لوحدها، ومازن وامه على سرير تاني، وكان مازن حاضن أمه من ورا كانه بيتحرش بيها وزبه منتصب جدا، عملت صوت خفيف على اعتبار لو صاحيين ياخدوا بالهم لقيتهم كلهم في سابع نومة، طلعت وقعدت افكر في هذا المشهد، إيه تفسير اللي حصل دا وإيه اللي بيحصل أصلا؟ وهل احتمال يكون مازن مع امه؟ ما رضيتش افسر لكن المعنى واضح

قعدت سهران طول الليل مش عارف انام من المشهد اللي شوفته، وعلى الساعة 5 الفجر روحت لهم تاني أشوف الأمور وصلت لإيه مشيت لأوضتهم ولكن المرة دي باب الأوضة مقفول بالترباس من جوا، استغربت أنا كنت هنا من 3 ساعات والأوضة مفتوحة، مين اللي قفلها؟ وهل اكتشفت أختي أو حد من عيالها إني دخلت عليهم أو شوفت حاجة؟ كان الوسواس هيضرب راسي، لكن اللي ساعدني مفتاح الأوضة كان كبير ويمكن للي واقف بره يشوف اللي جوا لو بض من مكان المفتاح

وفعلا قربت بعيني أشوف من مكان المفتاح وياللصدمة، نادية نايمة في سريرها ولا هي هنا، بينما مازن نايم على ضهره واختي سهير مطلعه زبه تمص فيه بكل حنية وهدوء، مش معقول الولد مع امه؟ كانت صدمة فعلا، أنا عمري ما فكرت اني اعمل كدا مع امي، بس في نفس الوقت رديت : ما هو اللي يعمل مع اخته وعمته يعمل مع امه، حاجز المحارم لما يتشال بيشيل كل حاجة وتتوقع أي شئ، كان المشهد رغم إنه صادم لكن مثير في نفس الوقت ، فضلت أختي تمص في زب ابنها لغاية ما جابهم، وقامت مطلعة منديل كيلنيكس من على الكومدينو ماسحة لمازن ولنفسها وغطوا بعضهم وناموا.

زادت حيرتي أكتر وسألت هو مازن بيعمل مع امه كدا من زمان؟ طب وإيه اللي خلى اختي تقرر تجوزه فجأة رغم ان مازن عمري ما سمعته إنه عاوز يتجوز؟ طب ونادية عارفة؟ طب ما هو ممكن نادية ومازن مع بعض لا لا لا لا لا قررت اطرد هذه الأفكار الشيطانية من راسي وقررت آخد دش عميق عشان انسى واعرف انام، ودخلت فعلا آخد دش، لقيت اختي طالعة من الأوضة هي كمان رايحة الحمام، قولت فرصة اصطادها واعرف منها الحقيقة
قولت: سهير عاوزك من فضلك
قالت: انت لسه صاحي ياصِــدِّيــق
قولت: حصليني على المطبح بس بالراحة عشان ما حدش يصحى
قالت: هو دا وقته ياميزو
قولت: لا لا لا ماتفكريش حاجة عاوزك بجد في موضوع مهم

دخلنا المطبخ وقعدنا على كراسي السفرة وشنا لوش بعض، قولت لها: عاوز بقى تحكي لي إيه اللي خلاكي تقرري تجوزي مازن فجأة كدا؟
قالت: هو عيب ولا حرام؟ دا شاب ومن حقه يتجوز
قولت: بكل صراحة ياسهير انتي عارفاني وسرنا مع بعض، أنا شوفت مشهد من شوية محتاج تفسير
قالت: خير
قولت: مش عاوز أفسر
بدأت تقلق وفهمت أنا عاوز أقول إيه، لكن قلقها جمعت ثقتها في نفسها تاني ورجت بصدرها لورا وقالت: بص ياصِــدِّيــق أنا حرة في اللي بعمله وانت كمان حر، وزي مش من حقي أسألك مش من حقك تسألني
قولت: أقطع لساني ودراعي إذا كان دا اللي اقصده، أنا عمري ما هحاسبك ياحياتي، دي انت يااختي وعمري كله، وحبي ليكي يفوق حبي لسامية وانتي عارفة، انا بس باستفسر
قالت: أيوة أنا ومازن كدا من سنة تقريبا والموضوع جه صدفة، لكن ما يتعداش مرحلة القذف، انا بساعده بس على القذف لما بلاقيه هايج، والليلة حسيت إنه هايج عليا قررت اريحه

رجعت بصدري لورا وكأن اللي بسمعه دا زي المية السخنة اللي نزلت على واحد سقعان، إحساس غريب ممزوج بين الصدمة والمتعة مع بعض، فكرت شوية قولت: طب وهل نادية تعرف حاجة؟
قالت: لأ ما تعرفش وانا واثقة انك مش هتقولها، ثم خلاص مازن هايتجوز وننسى كل حاجة
قولت: الموضوع دا لا يمكن يتنسي ياسهير وانتي عارفة، جنس المحارم لما يحصل بيشيل حواجز كتير، واعتقد ان الحاجز دا بينك وبين ابنك اتشال خلاص بقيتي بالنسبة له زي أي واحدة وربما عشيقته
قالت: الموضوع مش كدا خالص انت ما تعرفش انا بحب مازن أد إيه وهو بيحبني، والحكاية ما بتتعداش مسألة القذف، وهو خلاص هايتجوز وينسى كل حاجة

كانت تعبيرات وشها خليط ما بين الصدمة والزعل وعزة النفس مع بعض، فهمت من كلامها انها زعلت مني ، قولت لها: بس أرجو إن يكون كلامي ما زعلكيش انا عمري ما هاستغنى عنك، سابتني من غير كلام ودخلت أوضتها، حاولت اشدها من إيديها صممت تسيب الأوضة ونتشت إيدها مني، حصلتها وقولت اتحرش بيها يمكن تنسى ومسكت صدرها وطيزها، ضربت إيدي برضه ودخلت أوضتها وهي بتقولي: لو سمحت ياصِــدِّيــق ما تكلمنيش تاني وانا الصبح هاخد عيالي وامشي ومش عاوزاك تيجي معايا لخطيبة مازن، أنا هتصرف
قولت: لا يمكن يحصل أبدا أنا آسف ياحبيبتي وبقرب منها قامت ضارباني قلم على خدي الشمال، كانت أول مرة تضربني واضح إني جرحتها أقوي بكسف سرها مع ابنها، لكن خلاص طالما الموضوع وصل لكدا لازم اقف لاحسن حد ياخد باله خصوصا مازن

دخلت أوضتي ونمت ع السرير وسندت ضهري بمخدة كبير وقعدت ابص للسقف، ولعت سيجارة وسامية في رايحة في سابع نومة وانا عمال افكر أحل المشكلة دي ازاي
نكمل الجزء القادم

الجزء السابع والعشرون

تاني يوم صحينا الصبح وسامية حضرت الفطار لقيت سهير اختي بتحضر شنطتها وماشية، قولت: فيه إيه؟ قالت: أنا مسافرة وهأجل الخطوبة أسبوع لغاية ما اشوف حد ييجي معايا غيرك، قولت: يمين تلاتة ما هايحصل، أهم حاجة ماتجيبيش سيرة لمازن عشان المشكلة ما تكبرش.

بصت لي وفضلت ساكتة، وهي منهمكة من ناحية تانية في تحضير الشنطة، روحت لسامية عشان اقنعها تأثر عليها جات سامية معايا واحنا نتحايل عليها ترجع عن اللي في دماغها، كانت سامية مش فاهمة حاجة، قولت افهمها بعدين، دخلت علينا نادية بنت اختي وقالت: خلاص ألبس ياماما؟ قالت سهير اختي: البسي ياروحي عشان مروحين

لقيت الموضوع مفيش منه فايدة، سبتها على راحتها وفعلا أخدت عيالها ومشيوا وانا بفكر في اللي حصل وتأثيره النفسي على أختي، وقررت أشور سامية، حكيت لها على كل حاجة لقيتها بترد عليا بمنتهى البرود وكأن الموضوع عادي، قالت: وإيه يعني؟ الإبن لما ينيك امه زي ما الأخ ينيك اخته وعمته، مش فاهمة انت مستغرب ليه؟ وعلى فكرة هي رد فعلها عشان انت ضخمت الموضوع رغم ان سركم مع بعض
قولت: افهم من كدا إنها كانت متعشمة فيا أقبل الموضوع، لكن عشان ماقبلتوش زعلت؟
ردت سامية: دا بالتأكيد 100% الست مننا بتكره اللي يجرحها، وفي نفس الوقت بتحب البني آدم الصادق معاها
قولت: كلامك مقنع فعلا، ولكن الحل إيه دلوقتي؟
قالت سامية: الحل انك تصلح الموضوع معاها النهاردة قبل بكرا
قولت: بس خلاص دا سافروا
قالت: هي لسه ما ركبتش الحق هاتها من المحطة

وبسرعة البرق لبست هدومي ونزلت وراها وفعلا لحقتهم على المحطة ونزلتهم من الميكروباص، وأصريت انها ماتسافرش، قالت أختي: سيبني دلوقتي
قولت: لا يمكن تعالي نتفاهم في البيت الموضوع حيا أو موت
كنت قاصد أضخم لها المسألة عشان ترجع معايا، وبالفعل بعد حوار جانبي مثير بيني وبينها وافقت ترجع، ورجعنا كلنا الشقة.

قررت انسيها اللي حصل، بعد ما دخلنا الشقة قولت لمازن خد اختك وخشوا أوضتكم وانتي ياسامية معاهم عشان عاوز ام مازن في كلام مهم، بصت لي نادية بنتها من تحت لتحت وكأنها حاسة ان فيه حاجة، لكن راحت مع اخوها الأوضة التانية وأنا أخدت سهير، وأول ما دخلت قومت شايلها ومنيمها ع السرير ومقلع لها الاندر وهي بتقاومني وتقول: بلاش بلاش دلوقتي أرجوك، وانا منهمك في تقليعها لغاية ما خليتها مالط من تحت ،وروحت هابش كسها وقعدت الحس فيه بمنتهى الشراهة وهي تتأوه آآآآآآآآآآآآآه بلاش ياصِــدِّيــق العيال هايسمعوا آآآآآآآآآآآآآآآه أووووووووه، وانا بمص بظرها وادوق عسله اللي كان زي الشهد لغاية ما جابتهم مرتين في بقى وحسيت بطعمهم على لساني ، فضلت الحس الحس لغاية ما جابتهم للمرة التالتة

ظهر عليها التعب وراحت معدولة على السرير وكأنها مغمى عليها، اخدتها في حضني وانا بكلمها: تصدقي بإيه ياسهير لو قولت اني ما حبيتش في الدنيا دي قدك مش هاتصدقي، لا يمكن اسمح انك تزعلي مني ابدا، لقيتها حضنتني جامد وبعديت قامت من ع السرير لبست الاندر وطلعت من الأوضة

فجأة لقيتها جاية جري وتقولي: تعالى بسرعة ياصِــدِّيــق، قولت لها: فيه إيه؟ قالت تعالى بس، شدتني من إيدي للأوضة التانية وخليتني ابص من خرم الباب، كانت سامية نايمة على ضهرها ونادية بنت اختي بتنيكها بالزب الصناعي، لكن مازن فين؟
ردت سهير: قالت هو في الحمام خش بسرعة خليهم يخلصوا قبل ما يطلع
خبطت ع الباب جامد لغاية ما عدلوا هدومهم وفتحوا ، شاورت لسامية: روحي أوضتنا
وانتي يانادية مش خايفة من مازن؟
بصت نادية في الارض، وامها خدتها في حضنها

شويه ومازن طلع من الحمام اخدت سامية من ايدها ومشينا روحنا لاوضتنا، وهناك فتحت معاها حوار: انا اخدت سهير بحجة كلمة سر ، طب انتي اخدتي نادية بحجة إيه؟ مش خايفة ان مازن يدخل عليكم ويشوفكم
قالت: انت طيب اوي ومش فاهم حاجة
قولت : خير؟
قالت: نادية بتتناك من اخوها
قولت: ياخبر اسود ومنيل وعرفتي ازاي؟
قالت: هي اعترفت لي قبل كدا واحنا في الغردقة
قولت: والموضوع دا من امتى وهل امهم عارفة والا لأ؟
قالت: امهم عارفة والموضوع دا سر بقاله سنتين، أول ما البنت بلغت اخوها نام معاها ونام مع امه كمان
قولت: يعني الموضوع مش مجرد قذف زي ما سهير فهمتني؟
قالت: الموضوع كبير ومن زمان وانا عارفاه ولعلمك بقى اختك ما قررتش تجوز مازن الا بعد اشتاقت للجواز وجالها عريس كويس، وكمان اشترطت على عريسها انه يجهز بنتها
قولت: فعلا صح، دا الجوازتين مع بعض، وسهير فاتحتني في المسألتين سوا

كدا المسألة وضحت، سهير اختي عاوزة تتجوز فقررت تجوز مازن ابنها اللي كان في نفس الوقت راجلها، وبكدا ضربت تلات عصافير بحجر واحد، اتجوزت اللي بتحبه وجوزت ابنها وجهزت بنتها في نفس الوقت

لكن عتبي على سهير انها ماكانتش صريحة معايا من الاول وهي اللي سرها كله معايا، لكن بعد اللي سمعته مابقيتش استبعد ان يكون فيه اسرار تانية لا اعلمها، والى اللقاء في الجزء القادم

الجزء الثامن والعشرون

حان الآن ميعاد الذهاب لخطبة مازن، وخطيبته زي ما قلنا أسماء بنت الحاج عصام، وهي ما زالت بتدرس كلية طب، بينما مازن معاه دبلوم، كانت مفارقة غريبة وأي حد مكاني يرفض يروح يخطبها لأنها دكتورة محتاجة على الاقل دكتور زيها او مؤهل عالي.

لكن اختي طمنتني وقالت هما بيحبوا بعض واهلها موافقين، روحنا خطبناها وشوفت اسماء حوالي 18 سنة، لا طويلة ولا قصية لكن فيها شبه من سوسن بدر الممثلة، ملامحها فرعونية كدا وعنيها بتلمع، كانت جميلة اسماء ويستاهلها مازن الصراحه

اتفقنا على ميعاد كتب الكتاب والدخلة بعد اسبوعين، واستغربت ساعتها من اختي بخصوص السرعة دي، قالت مازن جاهز من مجاميعه ومش ناقصه حاجة، والحقيقة كدا انا عايزة اخلص، كانت كلمتها اكدت شكي السابق انها فعلا عاوزة تخلص عشان تتجوز هي كمان، وما دام حبيبها وعدها بتجهيز نادية يبقى كمان وعدها بمساعدة مازن، وغالبا هو دا اللي حصل، خلصنا الاجراءات وقرينا الفاتحه واحنا راجعين قلت سهير اختي: انا مروحة مش عاوز حاجة؟ قولت لازم تبيتي الليلة وسافري بكرا الصبح، رفضت ولكن بعد الحاح مني ومن سامية وافقت وروحنا كلنا شقتنا انا ومراتي سامية واختي وعيالها.

وصلنا الشقة وكل واحد دخل اوضته، شويه رن الجرس لقيت مفاجأه ما توقعتهاش ابدا، لقيت عمتي والحاجه رتيبة هههههه فاكرين رتيبه؟ ههه ايوه هي بعينها اللي نكتها ايام الدخله مع عمتي وجوزها اكتشف الموضوع، لكن المره دي خلاص بقى الموضوع مختلف، جوزها ما عادش بيشك فيها والمشكله انتهت خلاص، دخلت عمتي ورتيبه سلموا على مراتي وعلى سهير وعيالها، اهلا ياعمتي
عمتي: اهلا بيك ياصِــدِّيــق
انا: خير؟
عمتي: مفيش حاجة وحشتنا انت ومراتك مانجيش نشوفك يابن الجزمه
قولت: دا احنا زارنا النبي

كانت عمتي سماسم مفرفشه كدا واضح ان مزاجها حلو، ولابسه جلابيه جديده وجسمها فاير مش زي كل مره، بصيت لوشها بتركيز لقيتها حافه حواجبها وخدودها، خلاص عرفت انها راحت عند الكوافيره قبل ما تيجي، منظرها عملي اغراء وكان هاين عليا انزل فيها بوس قدام الجميع، لكن ما يصحش على الاقل عشان مازن، وكمان اختي ماتعرفش اني بنيك عمتي ولا رتيبة، قطع تركيزي سامية مراتي
سامية: صِــدِّيــق انا دخله انام لاني تعبانه جدا
عمتي: هو لو حضرت الشياطين والا ايه ياسامية؟
سامية: لأ ياعمتو بجد انا تعبانة كنا في مشوار مهم
هنا تدخلت اختي سهير: انا كمان تعبانة ياعمتو وداخله انام
عمتي: واضح انكم مش طايقيني انا ماشيه وغلطانه اني جيت، يالا يارتيبه
هنا تدخلت: ياجماعه ما يصحش كدا احنا فاهمين غلط، ياعمتي فعلا ساميه وسهير تعبانين سيبيهم يدخلوا يناموا وانا قاعد معاكم
وبعد محايله رجعت في كلامها وقعدت، وكل واحدة دخلت تنام، ساميه مراتي في اوضتنا، وسهير اختي وعيالها في اوضتهم، وأول ما قفلوا على نفسهم بالترباس قربت من الحاجه رتيبه وبصوت واطي ومبتسم: وحشتيني يارتيبه عاملة ايه مع جوزك
رتيبه: كويسه ياخويا
قولت: بزازك دي ولا بزاز الهام شاهين؟
رتيبه: ههههههههههههه وكمان بتهزر دا انت مشكله
قولت: انتي اللي مشكله بجمالك وحلاوتك
فجأه قربت مني عمتي واصبحت قاعد على كنبه الانتريه على يميني الحاجه رتيبه وعلى شمالي عمتي سماسم

شويه عمتي مدت ايديها ومسكت زبي من فوق البنطلون وتحسس عليه بالراحه،سخنت قومت مقرب اكتر من رتيبه وبايسها من شفايفها وايدي من تحت بتطلع صدرها لغايه ما طلع معايا قعدت ارضع ارضع ارضع وامص في الحلمة السودا الكبيره، شلحت جلابيتها من تحت ودخلت صوابعي في كسها وانا بالعب في بظرها الكبير راحت رتيبه في دنيا تانيه، كل دا وعمتي بتلعب في زوبري من فوق البنطلون، طلعت زبي بسرعه كان واقف زي الحديد وشديت دماغ عمتي عليه واجبرتها تمص، وقعدت عمتي تمص زبي بشهوه كبيره في الوقت اللي كنت بلعب فيه بكس رتيبه

عدلت نفسي وبقيت ابوس عمتي من شفايفها ، دخلت لساني جوا بقها وفضلت الحس وامص في لسانها، رتيبه هي كمان وطت على زبي قعدت تمص فيه كانت محترفة مص بنت اللذين، كانت بتعمل حركات تجنن بترفع زبي وتحسس بيه على وشها كله وتلحس التومه بشويش جدا، ومن حركات رتيبه زبي بقى زي النار والحديد مع بعض، كنت عاوز افشخ ميتين امها ع الكنبه لكن الوضع ما يسمحش باكتر من كدا

لمحت بعيني اوضه اختي سهير لقيت الباب بيتفتح ولقيت سهير طالعه فعلا بقميص النوم، كنت عاوز انهي الدور عشان سهير ما تعرفش حاجه، لكن من سخونتي ما قادرتش اقاوم، اصل اللي بتعمله رتيبه في زبي مش عادي، وحلاوه عمتي النهارده تخطت الحدود، قررت اصدم سهير واتعمد انها تشوفنا، وبالفعل شافتنا وأول ما عنيها جات في عنيا اتصدمت وخبطت بايديها على صدرها، شاورت لها من بعيد هسسسسسسسس والسبابه بتاعي على بقي، يعني ما تتكلميش ، دقيقه واحده ولقيتها بتحسس على كسها من تحت وعلى جسمها ووراكها، عرفت انها سخنت ع المنظر

كانت رتيبه وعمتي معايا بوس وتقفيش ومص بينما اختي بعنيها وحركاتها من بعيد ، سخنت جدا وقررت افشخ رتيبه، قلعتها الكلوت وبصوت واطي بتقوللي: دخلو بقى آآآه دخلو بقى مش قادره، قومت وانا قاعد رافعها من على كنبة الانتريه على زبي ، بقيت انيكها ع الكنبه هي فوق وانا تحت بس قاعد، كل دا وانا شايف اختي من بعيد هايجه وسايحه ع الآخر، وفجأه دخلت اختي اوضتها وسابتني عمال انيك رتيبه ، روحت منيمها ع الكنبه ورافع رجلها لفوق ومدخل زبي في كسها وانا بنيكها بكل عنف هي تتأوه آآآآآآآآآآآآه أوووووووووو أمممممم دخلو جامد مش مستحمله، كان جسمها سكسي اوي بنت المتناكه بيفكرني بجسم الهام شاهين

راحت عمتي معدولة الناحيه التانيه ومطلعه بزازها من الجلابيه وخلت رتيبه تمص لها حلماتها، وعمتي تطلع لسانها وتلحس شفايفها من الشهوه، في الوقت دا الحاجه رتيبه لقيت كسها بيقبض على زبي وهي تصرخ بصوت مكتوم اممممممممممممم جابتهم بنت اللذين، روحت مطلع زبي من كس رتيبه وجايب عمتي مفلقسها على الكنبه، وبكل هدوء مدخل زبي في طيزها، وبدأت ادخلو بالراحه شويه شويه لما اتزحلق جوا طيزها وهي تقبض بعضلات طيازها على زبي

كانت طيز عمتي كبيره قوي ومن سخونتي ما قادرتش امسك نفسي الا وانا بجيبهم في طيزها، حسيت ان شهوتي ما نزلتش كفايه، رغم ان مؤخرتها كبيره لكن فتحتها ضيقة ، بعد ما جبتهم روحت معدول ع الكنبه وانا ببص لاوضه سهير

ونكمل الجزء القادم

عذرا على التاخير

الجزء التاسع والعشرون

بعد ما نكت الحاجه رتيبه وعمتي سماسم على الكنبه بصيت لاوضه سهير اختي لقيتها شبه مفتوحه، روحت اقفلها وبالمره ادخل الحمام آخد دش من المعركه اللي كنت فيها من شويه

وانا بقفل اوضه سهير لقيت المشهد اللي ما كنت اتمنى اشوفه ، لقيت مازن نايم على السرير مستلقي ضهره وامه سهير راكبه فوقه بينيكها، لكن ما شوفتش اعضائهم لأن متغطيين بملايه، المشهد اكد لي كلام ساميه مراتي ان مازن بيمارس الجنس مع امه والموضوع ما كانش قذف زي ما سهير اختي فهمتني، وفي نفس الوقت ترجمت اللي حصل ان لما سهير شافتني بنيك عمتي ورتيبه هاجت هي على الآخر وملقيتش حد يطفيها الا ابنها، كان مقدار المتعه عندي عالي جدا مشهد مثير رغم اني كنت رافضه لكن بدأت اتفاعل معاه

شويه لقيت اللي بيحسس على مؤخرتي كانت عمتي جايا من ورايا شايفه المشهد وهي بتقوللي هسسس وراحت تحك كسها في طيزي من ورا، خلاص كدا كل حاجة انكشفت وعلى عينك ياتاجر، عشت الدور ولفيت ابوس عمتي بوسه مشبك، جات رتيبه تاني قلعتني البنطلون وفضلت تمص في زبي لغايه ما وقف رغم اني له نايكهم من شويه، بقيت ابوس عمتي واحنا واقفين والحاجة رتيبه راكزه على ركبها تمص في زبي من تحت

ارتعش جسمي وانا بين اتنين زي الجِمال، ولأول مره اتعب من النيك لكن متعتي اجبرتني اكمل ، كنت بحسس على دماغ رتيبه وهي بتمص زبي وبالإيد التانيه طلعت بزاز عمتي وفضلت امص في الحلمه، كانت حلمات بزاز عمتي منتصبه جدا لاول مره اشوفها كدا، واضح انها سخنت من نيك اختي لابنها ، وانا في المشهد تذكرت اني في ماراثون جري المفروض اكمله للآخر، يعني كنت تعبان فعلا من كتر النيك وضعفت جدا قررت اخلص نفسي منهم وادخل اوضتي ما اعرفتش، اصبح الموضوع اغتصاب لأول مره تغتصبني رتيبه وعمتي

سرعت الحاجة رتيبه من المص وانا لصعوبه الموقف بقيت اصرخ بصوت مكتوم من الألم واللذه مع بعض، عمتي فقدت السيطره على نفسها شلحت جلابيتها لرتييه عشان تلحس لها، بقت رتيبه تمص زبي وبإيدها الشمال تدخل صوابعها في كس عمتي، بقت تدخل صوباع واتنين وتلاته، وانا من فوق بضغط على حلمه بزاز عمتي لغايه ما شهوتها حضرت وجابتهم وغرقت نفسها

اما اختي سهير وابنها مازن بقوا في وضع 69، حاولت اركز مع شعور اختي لقيتها مستمتعه جدا وهي بتمص زب مازن، وعلى منظر وش اختي ما درتش الا والعشره بتاعي جات زي المياه على وش الحاجه رتيبه، متعه ما بعدها متعه آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه ياولاد المتناكه دا انتوا فرهدتوني

كنت هاقع سندتني رتيبه ، اما عمتي قفلت باب الاوضه بتاع سهير وخدوني على الكنبه وقولت لها: كنتي عارفة ان سهير بتمارس الجنس مع ابنها ياعمتي؟
قالت: ما اعرفش بس كنت حاسه من زمان لما بروح هناك
انا: ايه هي العلامات اللي خليتك تشكي؟
هي: كانوا بيهزروا مع بعض بمياصه ودلع وكانت تقعد بقميص النوم معاه وساعات كانت بتقعد على رجله قدامي ، قولت وقتها دي ام عادي بتحب ابنها لكن في قلبي شك
قولت: طب وايه رايك في اللي شوفتيه؟
قالت: خلاص هي هاتتجوز وابنها كمان هايتجوز المفروض ننسى اللي حصل بينهم
قولت: وهل ام مازن شاورتك في جوازة ابنها؟
قالت: شاورتني لكن انا رفضت عشان البنت دكتوره وفيه فارق بينهم، على الاقل لما تحصل مشكله ما ترجعش البنت تذل جوزها
انا : عندك حق ودا رأيي كمان
وانتي ياحجة رتيبة تعرفي اسماء بنت الحاج عصام؟
رتيبه: عارفاهم دول ناس محترمين قوي والبنت زي القمر
انا: وهل كنتي تعتقدي اني اختي مع ابنها ولا دي اول مرة؟
رتيبه: سرنا انا وسماسم مع بعض

عرفت ان عمتي قالت لها ، قولت بعد اذنكم روحت لغايه باب اوضة اختي اتأكد اذا كانت خلصت مع مازن والا لأ، لقيتهم خلصوا فعلا والواد واخد امه في حضنه كانها مراته تمام، اما ناديه في سابع نومه ولا كأن فيه حاجة بتحصل، شعرت بالدهشه من موقف نادية، هل كانت صاحية واخوها بينيك امها والا لأ، لكن ابتسمت بسرعه وقولت: اذا كانت ساميه طلعت صح في مازن وامه ليه ما تطلعش صح والاخت معاهم كمان؟

شاورت لعمتي تقوم تعملي حاجة اكلها وتجيب لي فاكهة دلوقتي عشان تعبان، راحت فعلا وجابت لي نص كيلو مانجه من التلاجه وقعدت كلتهم ولا المجاعه، في نفس الوقت خدت رتيبه وبدأوا يحضروا العشا هامبورجر وكفته وعيش فينو وخيار، وبعد ما اتعشيت ودماغي بقت تمام عمتي استأذنت ومشيت هي ورتيبه

دخلت على ساميه مراتي لقيتها هي كمان في سابع نومة، استلقيت جنبها ع السرير ونمت كأني اول مرة انام في حياتي

بس قبل ما انام قعدت افكر، ايه مصير مازن مع امه بعد ما يتجوز، وهل خطيبته عارفه باللي حصل، طب وناديه اخبارها ايه وعريسها كمان عارف والا ايه الحكايه؟ كان سبب سؤالي إذا كانت اختي سهير مخبيه عليا ان مازن ابنها بينيكها ايه اللي يمنع انها مخبيه عني اسرار تانيه؟ كنت قلقان بس لعدم الوضوح رغم اللي حصل وبيحصل يؤكد ان مفيش اسرار بينا والموضوع ناقص يتذاع في قناه الجزيره، وفضلت افكر وافكر حتى غلبني النعاس

وانا في المنام حلمت اني رجعت طفل صغير عنده 10 سنين، وامي كانت بتحميني تحت الدش، وفجأه مسكت امي زبي وقعدت تمص فيه لغايه ما وقف رغم اني لسه عيل صغير، نامت على ضهرها وشدتني عليها عشان انيكها وفعلا قعدت انيكها بالوضع الطبيعي لغايه ما جبتهم في كسها، صحيت مره واحده من النوم لقيت نفسي مغرق البوكسر والبنطلون مع بعض، واضح ان المانجه بتاع عمتي عملت مفعول وكترت اللبن وهو دا اللي خلاني احتلم مع امي، ولان صحابي كانوا بيحكوا منامات وهما بيمارسوا الجنس مع امهاتهم اخدت الموضوع كانه عادي

قومت شطفت نفسي تاني ورجعت نمت لكن المره دي من غير احلام

نلتقي في الجزء القادم

الجزء الثلاثون

صحيت بقى المرة دي رحت ع الشغل، وانا بقالي شهر قاعد في البيت من يوم الجواز، كانت فترة طويلة حسيت بعدها اني مش شغال اصلا لذلك روحت الشغل واستاذنت بدري ورجعت

ولما رجعت رنيت الجرس ما حدش فتح لي، رنيت كمان برضه ما حدش فتح ، ندهت على ساميه مراتي مفيش حد بيرد، اتصلت على ساميه بالتليفون مفيش فايده، قلقت احسن يكون فيه حاجه لو كانت ساميه برا البيت كانت ردت عليا، ولكن طالما ما ردتش والشقة فاضيه يبقى فيه حاجه

نزلت للنجار تحت العمارة فتح لي الباب بشاكوش وطفاشه، وحاسبته وقولت له شكرا، دخلت لقيت صدمة، كانت ساميه متكتفه في السرير في اوضه النوم وبحبل وشكلها مهريه ضرب وتعذيب، فكيتها بسرعه وانا قلبي بيدق م الخوف لاني مش عارف حاجه ولا سبب اللي حصل، وبعد ما فكيتها بقولها ايه اللي حصل؟
قالت: جماعه كانوا عاوزينك ولما قولت لهم انت في الشغل واحد كتم بقي والتاني بقى يضرب فيا وبعدين كتفوني في السرير
قولت: طب انتي عارافهم؟
قالت: اول مره اشوفهم

رن جرس المحمول وكانت لهجة اللي بيتكلم خليجي، عرفت على طول انه من طرف ام عبدا لله مرات ابو سامر اللي نكتها في فندق الغردقه، وملخص كلامه اني لازم ارجع لهم المليون دولار والفيديوهات اللي ماسكها على ابو سامر، وانا الحقيقه ما كانش معايا فيديوهات ولا حاجه دي قصه اخترعتها عشان ابتزه بعد بيها ما ناك مراتي وبنت اختي، قولت لهم كدا ما صدقونيش، وانتهوا اني لازم ارجع لهم المليون دولار والا هيقتلوني، وحذروني المره دي جات في مراتك، المره الجايه هاتبقى فيك او في حد تاني.

كنت لازم اتخذ موقف واوصل لبنت المتناكه السعوديه دي، لكن فكرت لازم اعالج مراتي الاول، خدتها وطلعت مستشفى كفر الشيخ اتصلت بيا امي الحاجه انعام، وامي انعام ما اتكلمتش عليها قبل كدا هي مخلفاني اصغر عيل، وكل اخواتي البنات اكبر مني وسنها حوالي 65 سنه وبتلبس على طول جلابيه فلاحي، المهم قالت لي فيه ايه؟ حكيت لها الحكايه لكن ما رضيتش اقولها ابو سامر وام عبدا لله، ولكن قولت لها صحاب ساميه عملوا مشكله وضربوها، جات جري على المستشفى ودخلت كانت ساميه راقده ع السرير سلمت عليها واطمنت على صحتها

طلعت للدكتور عشان اطمن قال لازم تعمل تحاليل واشعة وهنحجزها في المستشفى يومين عشان احتمال يكون فيه ارتجاج في المخ، بعد ما عملنا الاجراءات دي كانت الساعه بقت 12 بالليل ، ولازم امي تروح، قولت: مش ممكن تروح لوحدها وكمان مفيش حد هاييجي من بلدنا لكفر الشيخ الساعه دي عشان يروحها، وكان الحل ان الصباح رباح لازم نبيت كلنا في المستشفى وابقى اركبها المواصلات الصبح، وعرضت الموضوع على امي وافقت، وبعدها نزلت اشتري اكل عشان ناكل جنب ساميه

كانت الاوضه بتاع المستشفى فيها 3 سراير ، واحد نايمه عليه ساميه مراتي متربطه من كل حته بأثر الضرب، والاتنين التانيين فاضيين لكن بمرتبه واحده، يعني ماينفعش ننام على السرير التالت من غير مرتبه، قالت امي: خلاص هات لي بطانيه وافرشها على الارض وهنام، قولت : لا يمكن طب ما تنامي ع السرير التاني من غير مرتبه احسن، طالما فيه مرتبه تجمعنا احنا الاتنين خلاص هننام عليها سوا

الساعه بقت واحدة بعد نص الليل وخلاص هننام، دخلت انا جنب الحيطه وامي نامت على طرف السرير، وعشان السرير ضيق كنا لازقين في بعض، ومش عارف مره واحده افتكرت المنام بتاع امبارح لما احتلمت على امي وانا نايم، طردت الافكار الشيطانيه دي من راسي لاني رافض افكر في امي بطريقه جنسيه، وقعدت اكلم نفسي في سري اذا كنت وافقت ياصِــدِّيــق انك تنيك اختك وعمتك ليه ما تعملهاش مع امك، هزيت راسي مره تانية بالرفض خصوصا وان امي ست طيبه وغلبانه قوي مش شديده زي عمتي، شخصيتها ضعيفه، قعدت احدث نفسي لغايه ما روحت في النوم صحيت على وضع غريب اول مره يحصل معايا

كانت امي اعطتني ضهرها وبطيزها لازقه في زبي خالص، سخنت خصوصا لما يكون الانسان نايم ويصحى بتبقى شهوته عاليه، لكن فكرت مره تانيه وبعدت عنها، وفضلت ع الحال دا ييجي ربع ساعه وامي لازقة فيه خالص ، قولت هي داريانه بنفسها والا لأ؟

امي انعام ست مليانه شويه وقصيره، ولو اشبهها فهي شبه الممثله دلال عبدالعزيز في جسمها، لكن لغايه دلوقتي محرج اتمادي في الموضوع تحصل مشكله خصوصا انها امي اللي ربتني، طب اختي سهير ما ربتنيش زيها لاني اتولدت كانت هي متجوزة، وكمان عمتي في بلد تانيه يعني كانت فيه حواجز، انما امي لأ دي كل حاجه في عيلتنا وفي حياتي انا كمان

شديت الملايه واعطيت لها ضهري ونمت، شويه لقيتها جات لزقت فيا برضه من ورا وحضنتني جامد، شكلها مفكراني ابويا، وطلع توقعي صح، فعلا فكرتني ابويا ورفعت رجليها على رجلي وقربت مني لغايه ما نفسها بقى في نفسي تمام، هنا شعرت بالسخونه ما قدرتش اقاوم، بصيت على ساميه لقيتها في سابع نومه، والمستشفى ما فيش صوت خالص الكل نايم، حبيت اريحها واخدتها في حضني بل ورفعت رجليا على رجلها بحيث اصبحت امي ووراكها بين رجليا الاتنين، وهنا كان زبي في وراكها خالص، هي جسمها حلو واموره رغم سنها الكبير، ولأول مره افكر في امي بطريقه جنسيه

قومت فاكك زراير الجلابيه من فوق وبإيديا احسس بالراحه خالص على رقبتها وصدرها، شويه دخلت ايدي جوا السونتيان بالراحه ومسكت بزها، كان بزها كبير اكبر من ايدي، بقيت امشي عليه كفوفي رايح جاي والعب في الحلمه بالراحه، لكن طول ما انا بعمل كدا كنت قلقان مش براحتي عاود تصحى وتبقى كارثه، رضيت باللي حصل وطلعت ايدي تاني من صدرها وقفلت الزراير بشويش، واعطيت ليها ضهري للمره التانيه ونمت.

والي اللقاء في الجزء القادم

الجزء الحادي والثلاثون

كان من الصعب اني اعمل كدا مع امي، لكن واضح اني كائن ضعيف ما بعرفش اتحكم في رغباتي، نمت وبعدها شعرت بندم وعشان انهي القصة جبت بطانيه ونزلت على الارض لغايه الصبح

وبعد صحينا اتصلت بالشغل اعمل اجازه عارضه بحجة مراتي في المستشفى، وصحيت امي غسلت وشها وقعدت ع السرير ، روحت جبت فطار وكلنا، الدكتور جه طمنا ع الحاله وقال نتيجه الاشاعات والتحاليل كويسه ، وقال ان كل اللي مراتي ساميه شويه كدمات هايروحوا بالدهان والعلاج والراحه، وقال بكرا هاكتبلكم على خروج بعد ما يطمن اكتر ع الحاله

ساعه بالضبط وجات اختي سهير ومعاها فاكهه، اصل لازم تيجي على الاقل عشان امي معايا، سلمت علينا وقعدت تضحك معانا وتهزر لغايه ما الساعه بقت 1 الظهر، استأذنت عشان تسافر اسكندريه قولت لها: خدي امك معاكي، قالت انا مسافرة اسكندريه ، قولت ركبيها مواصلات عشان ما تتعبش لانها ما عرفتش تنام امبارح، خدت امي فعلا وركبتها المواصلات وانا قعدت جنب ساميه، كنت اقرب منها واقعد اداعبها بلطف في كل جسمها عشان تنسى الالم بتاعها، لغايه ما تجرأه ودخلت إيدي من تحت ولعبت في كسها وهي شهوتها سريعه قوي لقيتها بتحرك وسطها معايا فوق وتحت وكانها بتقولي نزلهم لي ياصِــدِّيــق، وانا بلعب في كس ساميه لمحت ان فيه ممرضه شايفاني من الطرقه من بره، عملت نفسي مش واخد بالي لغاه ما عنيها جات في عنيا.

كانت الممرضه مثيره جدا حلوه وجميله زي القمر، عندها حوالي 25 سنه، وفي إيديها الشمال دبلة يعني متجوزة، تخيل بقى لما تكون واحده حلوه قوي لابسطه بالطو ابيض تبقى مثيره ازاي؟

الساعه بقت نص الليل ساميه تعبت وبقت تتوجع من الالم، روحت بسرعه للممرضه لقيتها هي بعينها كانت ناباتشيه، وناباتشيه بلغه اهل مصر يعني ورديه ليليه، قالت لي :اسبقني انت عقبال ما اجهز الحقن واجي، بعد شوية جات ومعاها حقن مسكن، خلطتهم ببعض وهي بتعدل الجلوكوز لمراتي قالت : من فضلك يااستاذ امسك العبوه من فوق ، كان جهاز الجلوكوز وراها وقفت وراها فعلا وهي بتعطي الحقنه لمراتي، واثناء ما بتعطيها الحقنه فضلت اتامل شعرها ورقبتها من ورا، كانت جميلة بشااااااااااااكل ايه دا ياجدع، حلاوه وبياض وجسم فرنساوي زي النار.

زبي سخن وبقى زي الحديد قومت لازق فيها من ورا، قامت منفوضه مره واحده واقفه على رجليها، قومت راكن عبوة الجلوكوز ومقرب منها وقولت لها: انتي شوفتيني وانا بالعب مع مراتي؟
قالت: بتلعب ايه وشوفتك ايه ؟ ما يهمنيش
قولت: جوزك بيلعب معاكي
قالت: احترم نفسك يااستاذ وجات واخده نفسها تطلع جري من الاوضه
روحت لاحقها وزانقها في الحيطه وقولت لها: اقسم با لله ما حد هايعرف حاجه، انتي جميله اوي وعنيكي سحرتني، وجيت منزل ايدي تحت ماسك وراكها وفضلت احسس عليهم من فوق لتحت
قالت: ابعد عني احسن هاصوت واجيب لك الامن
قولت: وعلى ايه انا خلاص بعدت، بس افتكري ان الحب مش عيب وانا حبيتك
قالت: الحب يكون عيب لما نكون احنا الاتنين متجوزين، وراحت واخده نفسها وطالعة برا

قعدت بني وبين نفسي اتكلم، هو انا كنت غشيم معاها؟
مش طبعك ياصِــدِّيــق انك تتعامل وتتكلم بالطريقه دي، روحت لها الاوضه بتاعها عشان اعتذرلها واول ما شافتني قفلت الباب
قولت لها من برا: انا جاي اعتذر ياهانم لاني ماقدرتكيش، انتي ست محترمه وارجوكي تقبلي اعتذاري، ولو لسه زعلانه هاخد مراتي حالا وامشي
ردت عليا: وايه ذنبها العيانه؟
قولت : يعني خلاص حليب يااشطة؟
لم ترد
كان سكاتها ترجمته على طول انه قبول منها للاعتذار، لكن الحقيقه حلاوتها لسه مدوخاني، فكرت بطريقه تانيه واسلوب تاني، قولت الصنف دا ما ينفعش معاه الاسلوب الخشن، دي شكلها مش فلاحه خالص وعاوزه رومانسيه، لكن اعمل ايه وما فيش غير ليله واحده ومش هشوفها تاني

روحت لساميه مراتي كانت بقت كويسه والالم راح وحكيت لها على اللي حصل كله، والصراحه اللي بيني وبين ساميه ما تتوصفش، طلبت منها طلب واحد، انها تخليني انيك الممرضه دي، وافقت على طول وكانها كانت مستنيه القرار دا، واتفقت معاها على خطة، روحت جري للممرضه قولت لها: الحقي مراتي جالها الوجع تاني
قالت: ماينفعش دي لسه واخدة مسكن حالا ولازم بين المسكن والمسكن على الاقل 6 ساعات
قولت: اتصرفي مراتي مش عارفه تاحد نفسها
حضرت حقنه تانية وجات ورايا
قالت لي: اتفضل لطلع برا الاوضه عقبال اعالج مراتك
قولت: دي مراتي اكشفي عليها عادي
قالت: هي طلبت مني طلب ما اقدرش اعمله وانت موجود
ابتسمت في سري كدا الخطه ماشيه عال العال

استنيت بره الاوضه وبقيت ابص من خرم الباب، قلعت ساميه الاندر بتاعها وجات الممرضه تدهن لها منطقه الحوض ، واول ما ايد الممرضه وصلت لكس ساميه بقت تتأوه آآآآآآآآآآآآه استغربت الممرضه من اللي بيحصل، وساميه تقولها: ادعكي اكتر آآآآآآآآآآآآآآه اممممممممممممم وفضلوا كدا ييجي 10 دقايق ،هنا دخلت مره واحده قامت الممرضه اتفزعت، قولت لها: اللي حصل دا سجلته بالصوت والصوره، وكان الاتفاق بيني وبين ساميه اني اصورهم بالمحمول المركون على السرير التاني
قولت للممرضه: اللي حصل دا سحاق، وانتي عارفة عقوبه السحاق في الطب ايه؟ مش بس رفد دا كمان تشهير بيكي وبسمعتك واقل حاجه فيها جوزك يطلقك

قالت بغضب: دا ملعوب وانتوا اللي عاملينه
قولت: صح ومفيش قدامك دلوقتي غير خيار وحيد
قالت: عارفة انت عاوز ايه، انتوا طلعتوا شراميط ولاد وسخه مكانكم السجن
قولت: اشتمي زي ما انتي عاوزه لكن قدامك 5 دقايق لو ما قلعتيش وجيتي ع السرير حالا قسما عظما للشريط قبل ما يوصل لجوزك هايوصل لمواقع السكس العربي والاجنبي كمان.

نجحت الخطة فعلا واستسلمت للواقع، وراحت ع السرير قلعت البالطو كانت دراعتها بيضااااااا وجميله اوي، قلعت حماله الصدر والاندر وير وقامت مستلقيه على ضهرها، روحت قفلت باب الاوضه بالترباس وقلعت هدومي انا كمان وقبل ما اقرب منها قالت: وانا ايه اللي يضمن لي انك بعد ما تاخد اللي على مزاجك ممكن تغدر بيا؟
قولت:الفيلم مسجل على التليفون خدي التليفون كله مش الفيديو بس
وروحت مقرب منها وفاتح رجلها واول ما شوفت وشها القمر وجسمها الفرنساوي هجمت عليها كهجمة الاسد على الغزال، ودخلت زبي في كسها مره واحده، فضلت تتوجع آآه آآه آآه بالراحه ياغبي آآه آآه بالراحه انت ايه ما نمتش مع نسوان قبل كدا؟

على الناحيه التانيه كانت ساميه بتبص لنا وهي نايمه على ضهرها و لمحت ايديها بتلعب في كسها، وانا بنيك الممرضه وقفت صدرها لفوق وبقيت امص في الحلمه الشمال، شويه بقيت امص في الحلمه اليمين، وبايدي تدعك في كس الممرضه من تحت،كانت بزازها مش كبيره لكن طريه جدا، وللحركات اللي بعملها الممرضه سخنت وتفاعلت معايا، قامت شداني عليها ونازله فيا بوس، بقيت احسس على وسطها وشويه على بزها، وانا نايم عليها ادخله واطلعه ييجي 5 دقايق، روحت عادلها وضع فرنساوي ومدخله بالراحه في كسها وبايدي الاتنين ادعك في بزازها من قدام

الوضع دا هيجها قوي، بقت تقولي أأأأأأأأأه أووووووووووووووه نيكني نيكني آآآآآآآآآه قولت لها: بذمتك مش غلطانه انك هربتي مني اول مرة؟
قالت: ايوه غلطانه انت ملك انت حبيبي انت أوفففففف أحح أأأأأه كمان نيكني ياحبيبي ما تطلعوش خالص، دخله كله كلووووووووووووووو آآآآآآآآه وقام كسها قابض على زبي عرفت انها جابتهم، كنت في شعور منتهى اللذه، الممرضه جميله الجميلات ولا ليلى فوزي في زمانها، ومع نيكي لها المتواصل ما قادرتش اخفي مشاعري بحبها وبقيت اقولها احسن قصايد شعر وانا بنيكها، انتي اللي شاغلاني كل يوم، ومن غيرك ما قدرش اشوف النوم، كان كلام غزل جميل في عز النياكه، وهي تفاعلت معايا جدا وجابتهم 3 مرات وانا من كتر المتعه مش حستش الا والعشرة بتاعي تتدفق جوا كسها في نيكه من اجمل النيكات في حياتي

وبعد ما نزلتهم في كس الممرضه اخدتها في حضني، قولتي ايه أنفع ؟
ابتسمت وقالت: انت سيد الرجاله، وهنا انقطع صوتنا جميعا وقومت البس هدومي وهي كمان، وجيت ع المحمول قولت لها: زي ما وعدتك المحمول كله هدية مني ليكي ياحبيبتي، بس هاطلع خطي الاول، وهي طلبت مني رقمي اعطيته لها
ونكمل الجزء القادم

الجزء الثاني والثلاثون

تاني يوم الصبح الدكتور كتب لساميه على خروج، أخدتها في تاكس لغاية الشقه، وهناك دخلتها على طول على السرير، ولليوم التاني على التوالي آخد اجازة عارضه وانا اللي لسه راجع من اجازه الجواز

مش متعود على كدا اصلي ملتزم اوي في شغلي ، شويه وجالي تليفوني من عمتي سماسم تطمن على ساميه ومن اختي سهير، ومن بقيه اخواتي البنات وكلهم اكبر مني واخيرا من امي الحاجه انعام اللي اصرت تيجي تشوف ساميه تطمن عليها بنفسها، وقالت: انا هاركب توكتوك دلوقتي وآجي لك ياحبيبي هو انا ليا بركه غيرك انت ومراتك؟ توقعت انها تيجي مع حد من اخواتي لكن وصلت لوحدها

دخلت امي سلمت على ساميه لكن من ليله امبارح مع الممرضه كنت تعبان انا وساميه وعاوزين ننام، طلعت جنب ساميه على السرير وقولت لامي : بعد اذنك ياماما لو عاوزه تنامي عندك الاوضه التانيه، قالت لأ انا هاطلع امدد في الصالون قدام التلفزيون لاحسن تكونوا عاوزين حاجه، قولت: ماشي

طفيت النور واخدت مراتي في حضني ونمت، كنا طبعا بالنهار وامي مشغله التلفزيون وانا سامعه بصوت عالي مزعج مش عارف انام، طلعت عشان اقولها وطي الصوت لقيتها نايمه على كنبه الانتريه لكن بمشهد اول مره اشوفه في حياتي، امي كانت لابسه جلابيه كحلي مخططه فاتح ومطرزة ، كانت رجليها واحده على الكنبه والتانيه على الارض وهي في سابع نومة مش داريانه بحاجه، افتكرت اللي حصل في المستشفى وتخيلت اني نايم مع امي ، لكن ماعنديش الجراه اني اعمل كدا خصوصا انها اول مره وماما زي ما قولت لكم طيبه وغلبانه يعني ممكن رد فعلها يكون عنيف

لكن المشهد كان في غايه الاثاره، رجلين ماما على الارض ووراكها باينه خالص كانت بيضااااااااااا وملفوفه، ورغم سنها 65 الا ان رجليها اشعلت جوايا مشاعر الجنس ولحظات كان جسمي بدأ يسخن، فضلت ابلع ريقي واحدث نفسي بلاش ياصِــدِّيــق دي امك، لكن في نفس الوقت كلمة ساميه بترن في وداني، اللي يعمل مع اخته وعمته يعمل مع أي حد، اتجرأت وقربت منها وبدأت احسس على وراكها كانت ناعمااااااااا وزي الملبن، فضلت ايدي تطلع من فوق لتحت ومن تحت لفوق وانا فاتح بقي من قوه الاثاره، اتجرأت اكتر ودخلت صوابعي بين وراكها من فوق وحسست على كسها من فوق الكلوت، حتى اني شوفت لون كلوتها الابيض الحرير، قعدت احسس على كسها وانا بجيب عرق من كل حته، لكن فجأه افتكرت الفضيحه وان امي يمكن تختلف عن عمتي واختي، الامر ما يسلمش، توقفت تماما وقومت رافع ضهري لفوق وانا رايح على اوضتي لفيت بضهري تاني ناحيه امي، والحقيقه منظرها كان في غايه الاثاره والمتعه

ما قدرتش اقاوم قررت اني احسم الموضوع النهارده، وتذكرت البخاخه بتاع ساميه اللي هيجت بها الحاجه رتيبه ، ودي بخاخة أي حد يشمها يهيج جنسيا، دخلت اجيبها من الصيدليه في الحمام مالقتهاش، دخلت اوضه النوم اجيبها من الدولاب لقيتها وكان فيها شويه صغيرين، خدتها بسرعه وعلى امي، لقيتها على نفس الوضع، قومت رايح اوضتي الاول عشان ءامن الموضوع وقفلت الاوضه عشان ساميه، وطفيت نور الصاله عشان لو حد في الشارع لقى النور طافي يعرف ان احنا نايمين وما يزعجناش

روحت على ماما وقلعت البيجامه والفانله وفضلت بالبوكسر بس، وقعدت احسس على وراك ماما وانا في غايه الاثاره، ومن شهوتي روحت بلساني الحس في وراكها وطلعت بلساني لفوق لغايه ما وصلت للكلوت بقيت الحس في كسها من فوق الكلوت وايدي التانيه بتحسس على طيزها من ورا، كانت طياز ماما كبيره وما صدرش منها أي رد فعل قررت اطور الموضوع.

رشيت بالبخاخه جنب مناخير ماما لغايه ما شمت الريحه، وانا كمان شميتها حصلي هيجان جنسي اكتر من الاول، وزبي وقف زي الحديد قومت على طول راكب فوق امي وانا عمال انيكها من فوق الهدوم آآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآه كم انتي جميله ياامي جسمك حلو اوي ياماما، فات 3 دقايق وانا ع الوضع دا عمال اكلم نفسي وهي ولا هنا رايحه في سابع نومه، مديت ايدي خلعتها الكلوت وقومت فاشخ رجلها ومطلع زبي من البوكسر، لكن قبل ما ادخله مشيت بزبي على وشها وروحت فاتح زراير الجلابيه ومطله بزها الكبير ومحسس بزوبري على بزازها كانت متعه جميله اوي، بزاز ماما كبيره بتفكرني بصدر الفنانه دلال عبدالعزيز وهي في نفس جسمها بالضبط حتى هي قصيره زيها كمان

نزلت تحت وفضلت احسس بزوبري على كسها من غير ما ادخله وطلعت بوشي على صدر ماما، ومسكت بزازها وقعدت العب في الحلمه اللي كان لونها خمري جميل، حضنت امي جامد وانا داقر زبي في كسها من برا وفضلت احرك وسطي عليها رايح جي من غير ما ادخله، وصلت الآن لمرحله ما ينفعش السكوت عليها، قومت مدخل زبي في كس ماما بالراحه خالص والمفاجأه انه دخل سهل جدا وكان السائل بينزل من كسها كتير، عرفت انها مشتهيه لكن مش متاكد اذا كانت صاحيه والا لأ

خلعت البوكسر وبقيت مالط خالص ورفعت رجلها لفوق وقعدت انيكها، كان كسها سخن اوي آآآآآآآآآآآآآآآآه كسك حلو اوي ياامي يابختك يابويا آآآآآآآآآآآآه طيازك حلوه اوي ياانعام

وانا في عز المتعه لقيتها بتفتح عنيها واول ما شافتني كانت هاتصوت قومت كاتم بقها بايدي وما وقفتش عمال انيكها برضه، كانت ايد كاتمه بقها والايد التانيه بتلعب في بزازها، عماله تقاوم وعاوزة تقوم لكن كنت جسمي اقوي منها اتحكمت فيها لغايه ما ضعفت خالص واستسلمت ليا، واول ما سكتت قومت شايل ايدي من على بقها وبايسها بوسه سخنة اوي في شفايفها آآآآه آآآآآآآآآآه كانت بوسه بطعم الكريز
قولت لها بصوت واطي وانا بنيكها: تعرفي ياامي اني بحبك من زمان
ما حلص منها أي رد فعل
كررت: وا لله بحبك اوي انتي كل شئ في حياتي وقومت بايسها بوسه تانيه كمان ولكن المره دي بسخونة اكتر
ما ردتش برضه
لكن لاحظت انها بدأت تحرك وسطها لفوق وانا بنيكها
كدا خلاص اندمجت معايا وتقبلت الموضوع، أو البخاخه جابت نتيجه

وبعد ما اطمنت قوامت شايل زبي من كسها ومخلعها الجلابيه وقيمص النوم والسونتيان وبقينا عرايا مالط، وروحت نايم فوقها وقولت لها: اوعدك اني اعوضك عن أي لحظه سعادة ماشوفتيهاش مع ابويا، انا راجلك دلوقتي ياانعام، بحبك اوي وروحت مدخل زبي في كسها اللي السائل نزل منه زي ماكينه الري، رفعت ساقيها لفوق وطوقتني برجليها الاتنين عشان زبي يدخل اكتر، وانا بنيك ماما لقيتها بتحسس على ضهري من ورا وعلى جسمي ودراعاتي الاتنين، دخلت لساني جوا بقها وفضلت امص لسانها، واول ما عملت كدا صرخت بصوت مكتوم أممممممممممممم أآآآآآآه أأأأأأأأي أممممممممم وشفطت لساني وقعدت تمص فيه وكانه حته سكر واضح ان لساني هيجها قوي

قومت عادلها على جنبها اليمين ومن ورا جيت راكز على ركبي ومدخل زبي في كسها وتايم عليها بالجنب، بقيت انيكها بالوضع دا وبإيدي الاتنين تلعب في بزازها، وبشويش احسس على الحلمه، بقت تاخد صوابعي تمصها من كتر النشوه، ومفيش دقيقتين لقيتها بدأت تتكلم، آآآآآآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآآآآآآآه أممممممممممممممم أوييييييي نيك امك ياصِــدِّيــق آآآآآآآآآآآآآآآه هنا زودت العيار وبدأت انيكها بطريقه اسرع وكسها الساخن هيجني اكتر آآآآآآآآآآه ماما ماما آآآآآآآآآآآآآه كسك حلو اوي ياامي آآآآآآه أوووووه وهي تتشال وتتهبد على الكنبه وقامت رافعه وسطها لفوق جامد لمده10 ثواني وقبضت بكسها على زبي كام قبضه ورا بعض، عرفت انها جابتهم، واول ما جابتهم نمت فوقها انيكها نيك رومانسي، بقيت ادخله واطلعه بالراحه خالص
وانا بكلمها: كان نفسك تتناكي مني من زمان ياماما؟
امي بصوت حزين: انا زعلانه من نفسي اوي
انا: طول ما انتي معايا هاحسسك بالسعادة
امي: مش عارفه ايه اللي عملته دا
انا: عملتي كل خير، رحتي ابنك وريحتي نفسك ومن هنا ورايح مش هاحسسك بأي حرمان

كنت بكلمها وزبي في كسها ،ومن شهوة الكلام الرومانسي مفيش ثواني الا وقربت انزل روحت مسرع في النيك بالتدريج لغايه ما بقيت اخبطها في الكنبه لقيتها بتقول زوبرك حلو اوي ياصِــدِّيــق آآآآآآه انت حاطط ايه عليه؟ كمان كمان كمااااااااااااان واستمريت في النيك 5 دقايق لغاية ما صرخنا احنا الاتنين سوا انا وهي بصوت واحد آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآه جبناهم مع بعض

فضلت نايم عليها حتى بعد ما زبي نام مارضيتش اطلعه ، سبته لغايه ما طلع لوحده، وقفت على حيلي ودخلت الحمام جبت الفوطه اللي بنمسح بيها انا وساميه، مسحت زبي وروحت لامي اعطيها الفوطه عشان تمسح هي كمان

وبعد ما مسحت لبسنا هدومنا ونامت على الكنبه، جيت من وراها ونمت وأخدتها في حضني ولازق زبي في طيزها، وروحنا في النوم سوا
ونكمل الجزء القادم

الجزء الثالث والثلاثون

بعد اللي حصل ما امي ونمنا سوا على الكنبه لغايه ادان المغرب، صحيت وسبت امي نايمة عشان اطمن على ساميه، لقيتها كانت صاحيه بتتفرج على فيلم في اللابتوب، شكيت انها تكون سمعت حاجه من اللي حصلت بره في الصالون

قلت لها: انتي صاحيه من زمان ياحبيبتي؟
قالت: من شويه تعالى اتفرج ع الفيلم دا حلو اوي
قلت: فيلم إيه عربي ولا أجنبي؟
قالت: عربي
وجيت أتفرج عليه وعينك ما تشوف إلا النور، غضبت جدا وزعقت وروحت شادد ساميه من شعرها، بتصوريني مع امي ياساميه؟
قالت بصوت مسكين: اهدى بس اهدى ياحبيبي
قلت: انتي خليتي فيها حب، عاوزه تفضحيني انا وامي ياساميه؟
قالت: ماعاش اللي يعمل كدا انا كنت فاكره ان دي مفاجأه هتبسطك، ثم انت زعلان من ايه واحنا سرنا كله مع بعض وانا عارفة وانت عارف
كانت بتلمح على اختي وعمتي
قلت: بس اللي عملتيه دا غلط شنيع انتي عارفه لو الفيديو دا وصل الانترنت هايحصل ايه؟
قالت: عارفه طب وانا مجنونه عشان اعمل كدا ياحبيبي
شخطت فيها جامد: اوعي تقولي ياحبيبي دا تاني حاسس انك بتضحكي عليا وعاوزه تمسكي عليا ذله عشان تتحكمي فيا، لكن دا بعدك
قالت بصوت فيه تحدي: انا لو عاوزه امسك ذله كنت عملتها من زمان ياصِــدِّيــق وانت فاهم
وبعدين غيرت من صوتها: ثم مش سرك بس اللي معايا دا كمان سري معاك، احنا الاتنين غطا على بعض وارجوك ما تفهمنيش غلط، دا كان هزار واوعدك ما عملهاش تاني

صعبت عليا قررت اهدي الموضوع خصوصا انها لسه عيانه من اثر الضرب، وكنت ناوي احل المشكلة دي واوصل للي ضربها واللي انا متأكد ان ام عبدا لله مرات السعودي ابو سامر هي اللي عملتها واجرت البلطجية، لكن فكرت كتير هحل المشكله دي ازاي

اتصلت بواحد صاحبي له علاقات كتير، قاللي اعرف واحد بلطجي كبير وصاحب هيبه ونفوذ في كفر الشيخ كلها، قولت له: ودا مين دا؟
قال: الحاج فرج بتاع الحامول
قلت: اعرفه كويس واسمع عنه كتير، مش دا صاحب مزارع الفراخ؟
قال: هو بعينه ومش بس مزارع فراخ دا عنده مزارع مواشي وعنب وغيطان كتير في البحيره، وايده طايله اوي ومفيش بلطجي في كفر الشيخ الا ما يعرفه ويعرف اللي مأجره
قلت: لايمني عليه عاوز اوصل لولاد الكلب اللي ضربوا مراتي
قال: يوم الجمعه الجايه هانروح له هو بيكون في المزرعة
قلت: بس دا هايطلب فلوس؟
قال: طبعا لازم يطلب واعمل حسابك في 2000 جنيه دلوقتي ما نشوف نظامه ايه

مرت الايام وروحنا له يوم الجمعه وعلى باب مزرعته وقفت مذهول كانت المزرعة كبيره اوي وفيها فيلا احسن نظام، قولت في نفسي: آه ياولاد الكلب انتوا اللي واكلينها والعه، دخلنا واستقبلنا شابين حوالي 30 سنه :انتوا مين وعاوزين ايه؟ قولت: عاوزين الحاج فرج في موضوع مهم جدا ، وقومت مطلع من جيبي للي بيتكلم 100 جنيه ما رضاش ياخدهم، قال: بس لازم يكون فيه تليفون أو معاد سابق
قلت: الحج فرج اشهر من النار ع العلم وعارف ان مواعيده كتير وفضلت اجي له يوم الاجازة ومزاجه رايق لان عندي مشكله والحج هو اللي هيحلها
قربوا مننا الاتنين وكان معاهم سلاح في ضهرهم راحوا مفتشيني انا وصاحبي، وخدونا قعدونا في صالون الفيلا من تحت، نزلت واحده من الدور التاني في الفيلا زي القمر، لابسه آخر شياكه وعدت علينا وما قالتش حتي السلام عليكم، كانت تشبه البنات الصايعه في لبسها خمنت على طول وعرفت انها بنت الحاج فرج، وعلشان دماغكم ماتروحش لبعيد البنت دي لو عملت معاها حاجه فيها قطع رقبتي، لذلك نزلت عيني من عليها بسرعه خوف من ابوها اللي واضح ان واصل ومش سهل

نزل بعد البنت دي بشويه راجل كبير حوالي 50 سنه ولابس جلابيه فلاحي وشنبه وملامحه غليظه اوي، سلمت عليه وقولت : اهلا بيك ياحج فرج
رد وقال: انا مش فرج انا ابنه
قلت في سري: ياخبر ابيض لما ابنه يكون 50 سنه اما هو عنده اد ايه؟
قال: خير عاوزين ايه من الحاج؟
قولت: افضل نحكيله بنفسنا
قال: هو باعتني عشان اعرف منكم الحكايه
حكيت له الحكايه من طأطأ لسلام عليكم، لكن طبعا ما قولتلوش إن البلطجيه دول تبع ام عبدا لله اللي نكتها ادام جوزها في الغردقه، والا كان طردني بره ومش بعيد يعلقني في النجفه

قال: وهل مراتك شافتهم ؟ يعني لو جبنا لها واحد والا اتنين هاتعرفهم
قلت: اكيد ايوه دول عذبوها وربطوها في السرير
قال: تيجي انت ومراتك بكرا هنا عشان تشوفهم، واعمل حسابك في 10 آلاف جنيه عشان عرق الرجاله، ولو ممعاكش رقبتي سداده باين عليك شاب طيب، وابقى سلم لي على ابوك قوله الحاج فرج بيسلم عليك
استغربت مرتين، مره عشان بيقولي الحاج فرج مع إنه مش هو دا ابنه، ومره عشان عارف ابويا، طب هو عرفني ازاي اساسا واحنا اول مره نشوف بعض، باين عليه ابن جنيه صحيح زي ما حكولي
طلبت منه تفسير
رد وقال: بص يابني انا الحج فرج وكان لازم اتعرف عليك انت وصاحبك قبل ما تعرف انا مين، ودلوقتي عرفت انتوا مين، اتفضل دلوقتي وبكرا تكون هنا انت ومراتك، ولو لسه عيانه اتصل على الرقم دا وحدد المعاد اللي انت عاوزه، وماتنساش عرق الرجاله انا مش هاخد منهم ولا مليم.
قلت ولكن بعد ما راح استغرابي: كل دا كويس ولكن عاوز اعرف انت عرفتني ازاي واحنا اول مره نشوف بعض
قال: ما تسألش وكفايه عليك كدا

كانت طريقته اكدت لي انه قادر فعلا يجيب العيال دول، خلاص بقيت واثق ان المشكله هاتتحل وهاخلص من كابوس ام عبدا لله

روحت البيت وحكيت الموضوع لساميه قالت لي على مفاجأه ماكنتش اتوقعها، قالت: ان الحاج فرج يعرفها هي وعيلتها وان لما البلطجيه ضربوها اهلها اتصلوا بالحج فرج عشان يحميها لكن اشترط ان جوزي هو اللي يروح بنفسه لأن ماينفعش يحمي واحده ست من غير اذن ولا معرفه جوزها، وكنت ناويه افاتحك في الموضوع دا النهارده لكن اللي حصل مع امك والفيديو اللي صورته وزعلك نساني كل حاجه
خلاص كدا الموضوع بان، هو عرف انا مين من قبل ما اروح له من عيلة ساميه، يعني مابيضربش الودع ولا حاجه دي الاقدار هي اللي عملت كدا وخدمته

اخدت ساميه وروحت له تاني يوم وبعد التفيش والذي منه دخلنا وقعدنا في الصالون، نزلت نفس البنت الصايعه اللي حكيت عنها من شويه، ساميه شافتني وانا ببصلها ، قالت: عجبتك؟
قولت: الصراحه آه ولكن ما يقدرش على دي الا الجمل
قالت: وحياه عيني لآجيبها لك ياعنيا
قولت: لاااااااااااااااااااااااء ابعدي مش ناقصين، دا الحاج فرج بجلالة قدره
قالت: فرج مين؟ دي عبير
قولت: عبير مين؟
قالت: عبير وخلاص
قولت: يعني ايه عبير وخلاص ابوها اسمه ايه؟
قالت: ما اعرفش ولكن عبير دي اعرفها من ايام الغردقة
قولت: أوباااااااااااااا خلاص فهمت مين هي عبير، شرموطة بنت وسخة، ا لله يخرب بيت الغردقة على اللي بييجي منها، وهي ايه اللي جابها هنا؟
قالت: ما اعرفش
قولت: بس هي عارفاكي؟
قالت: لأ لاني كنت شغاله في فندق وهي شغاله في فندق تاني، بس اكيد دي جايه هنا بالاجره او اتجوزت فعلا شاب من ولاد الحاج
قولت: خلاص مايهمنيش اعرف حاجه عنها، سديتي نفسي

شويه وجه الحج فرج: ازيك يااستاذ ازيك يامدام
وراح عمل 3 تليفونات، مفيش 10 دقايق الا ودخل 5 رجاله ومعاهم شابين اول ما شافتهم ساميه راحت ماسكه في واحد فيهم ضرب وهي بتصرخ : ياولاد الكلب ياولاد الكلب بتضربوا وليه ياولاد الوسخه ، انا هطلع دين ابوكم
الحاج فرج: اهدي يامدام عشان نعرف نجيب حقك
وراح موجه كلامه ليهم: ضربتوها ليه يابني انت وهو؟
رد واحد فيهم: احنا ما ضربنهاش دي كذابه
راحت ساميه قايمه من مكانها عشان تضربه تاني، قومت شاددها ومقعدها ، والحج فرج شاورلي امسك مراتي واتحكم في غضبها

الحج فرج موجها كلامه للشابين: بصوا يابني انت وهو انا لا بشتم ولا بضرب ولا هاعمل أي حاجه، غايه ما هنالك اتصل دلوقتي بالحج اسماعيل اللي مأجركم يرفدكم وماتشتغلوش معاه تاني، وابقوا قابلوني لو لقيتوا تاكلوا ولا تشتغلوا شغلانه في بحري كله.
رد واحد فيهم: من الآخر ياحج عاوز ايه؟
الحج فرج: خدتوا كام في العملية دي
قال : هما 5 آلاف ملطوش
الحج فرج: طيب امشوا دلوقتي وانا حسابي مع الحاج اسماعيل بعدين

أنا : انت هاتسيبهم يمشوا ياحج
قال: ما تخافش انت مش يهمك تعرف مين اللي مأجرهم وما يعملوش كدا تاني؟
قولت: ايوه بس برضه لازم يتأدبوا
قال: هادبهم بطريقتي عشان ما رضاش حد يضرب وليه، وضرب النسوان عندنا جريمه لازم لها عقاب فوري، وخلاص اطمن وحط في بطنك بطيخة صيفي
هادخل جوا 10 دقايق وراجع لكم
بعد ما خلص يبدو انه كان بيتكلم في التليفون
الحاج فرج: اللي مأجر العيال دول ظابط عقيد في قسم الهرم، هو اللي كلمهم من ورا الحج اسماعيل، عشان كدا الحاج اسماعيل ما يعرفش ولو عرف انهم ضربوا نسوان هايعلقهم ع المشنقه
قلت: طب والعقيد دا يعرف مراتي منين؟
قال: ما اعرفش وانا خلاص دوري انتهي لغايه كدا، ولو عارف اسم العقيد هاجيبه لك وتعرفه بنفسك، لكن ما تنطقش بكلمة عني ادامه
قولت خلاص ماشي، وروحت دافع له ال 10 آلاف جنيه حسب الاتفاق بتاع عرق رجاله ، واخدت ساميه مراتي ومشينا ولكن بعد ما الشابين استووا من الضرب من رجاله الحاج فرج ، وبكدا اطمنت ان البلطجية دول مش هايقربوا لساميه تاني ابدا
ونكمل الجزء القادم

الجزء الرابع والثلاثون

بعد كلام الحج فرج احترت كتير، عقيد في قسم الهرم يأجر بلطجية يضربوا مراتي في كفر الشيخ، طب ايه اللي جاب الهرم لكفر الشيخ؟

كانت الاجابه من سامية: اكيد ام عبدا لله ساكنه في فندق هناك وما تعرفش حد يوصلنا من بحري، ولقت العقيد دا في سكتها يمكن يكون بيحمي الفندق نفسه أو عارفاه عن طريق السياحه

قولت: ياسلام عليكي ياساميه ذكيه بتجيبيها وهي طايره، بس دا المشكله اتعقدت اكتر، احنا خلاص ضمننا إن البلطجيه دول مش هايقربولك تاني ، ولكن مين يضمن لنا ان العقيد دا ما يأجرش بلطجية تاني بأمر ام عبدا لله؟
قالت: مفيش حل غير اننا نوصل للعقيد دا ونقطع الصله بينه وبين ام عبدا لله، وانا فيه حاجه في دماغي عاوزة اقولك عليها ممكن تخلينا نخلص بقى
قلت: خير؟
قالت: ابو سامر من عادته كل سنه اول كل شهر بييجي الفندق في الغردقة يبات اسبوعين كاملين، حتى انه كان بيدفع فلوسه مقدم، وبعد ما مات اكيد مراته هتيجي مكانه حسب الحجز بتاع جوزها ولأن الفلوس اللي حاجز بيها كتير،كان بيحجز جناح كامل وشاليه من شاليها الفندق ع البحر.
قلت: كويس وايه كمان؟
قالت: راس السنة فاضلها 6 ايام لازم حد يوصل الغردقه يتأكد هي وصلت والا لأ، لو وصلت خلاص يبقى مالوش لازمه العقيد، هانقطع راس الافعي نفسها
قولت: كلام سليم وهو دا اللي هايحصل

بيتنا ليلتنا عادي وتاني يوم روحت الشغل يوم السبت وهناك اتصلت بيا اختي سهير قالت لي: ياصِــدِّيــق انا في بيت العيله وامك تعبانه شويه لو ممكن تستاذن وتيجي، عملت اذن فعلا وروحت بيت العيلة، لقيت الموضوع عادي ولا كأن فيه حد مريض، دخلت على امي اللي نايمه في سريرها اطمنت عليها، واستغليت خروج اخواتي البنات والزوار واختليت بامي، طلعت جبنها ع السرير وقولت لها وانا مبتسم: اوعي يكون اللي حصل اول امبارح هو اللي تعبك ياانعام؟
ابتسمت هي كمان وجيت ابوسها من خدها لقيت حرارتها عاليه
قولت: ياااااه انتي تعبانه اوي ياحبيبتي الف بعيد الشر عليكي، وقومت حاضنها حضن برئ خالي من أي شهوه جنسيه، انا دلوقتي خايف على ماما كتير

شويه وجه الدكتور كشف عليها واعطاها حقنتين في بعض، وقال: اطمنوا كلها 10 دقايق والحرارة تنزل، بس لازم تستحمى دش بارد قبل ما تنام ، ولو الحرارة عليت تاني اعطوها الحقن دي، كانت فيه واحدة جارتنا اسمها سوسن بتحب ماما اوي وقاعده معاها على طول، ودايما كانت بتيجي تقعد عندنا قبل ما اتجوز بهدوم البيت، سنها حوالي50 سنه، وهي وشها مش حلو أوي لكن بزازها وطيازها كبار، ومن لبسها الضيق وجلابيتها اللي كانت بتظهر مفاتن جسمها ساعات كنت بتحرج منها واحط وشي في الارض، لكن المره دي عنيا فتحت وصِــدِّيــق بتاع زمان راح، ولأول مرة اشوف سوسن بنظرة جنسيه واتأمل حلاوة جسمها

سوسن كان عندها ولد وبنت توأم عندهم 20 سنه، الولد اسمه احمد والبنت اسمها نهى ، المهم بعد ما الدكتور مشي استأذنت سوسن ام احمد وقالت بعد اذنك ياام صِــدِّيــق انا رايحه اجيب بخور عشان ابخر الشقه، وتعالى معايا ياصِــدِّيــق يابني عشان البخور فوق الدولاب واحمد مش هنا عشان يجيبه لي، روحت معاها وانا ماشي وراها وبتأمل طيازها الكبيرة المغريه، دخلت الشقة وانا وراها ومن غير ما تحس قفلت الشقه بالترباس من جوا، كان الدولاب في اوضة النوم، جابت كرسي عشان اطلع عليه قولت: امسكي الكرسي ياام احمد، مسكت الكرسي وانا بطلع حكيت زبي في بقها متعمد قامت راجعة لورا بسرعه، لكن ما حصلش منها أي تعليق

جبت البخور وقبل ما انزل قولت لها نزليني ياخالتو سوسن، قامت لفة ايديها حوالين وسطي وبتنزلني وانا حاضنها وبعد ما نزلت من على الارض ما رضيتش ابعد وفضلت حاضنها وماسك طيازها الكبيرة وعمال اقرب عشان ابوسها، قامت راجعه لورا مرة واحدة وزعقت: جرى ايه ياصِــدِّيــق انت بتعمل ايه؟
وبعد ما رجعت شافت زبي واقف
قامت حاطه وشها في الارض وخارجه من الاوضه وراحه تفتح قومت محصلها وزانقها في الحيطه وابوسها وهي تبعد عني وكل ما اقرب وسطي من وسطها تبعد اكتر تزقني بعنف
قولت لها: بحبك اوي ياام احمد انا نفسي فيكي من زمان
قالت: اخرج من هنا ياحيوان صبرك عليا لما ابو احمد واحمد ييجوا هاخليهم يربوك
قولت: بتهدديني
طب تعالي بقا
قومت شايلها وحادفها ع السرير وراكب فوقها وانا بنيكها من فوق الهدوم، جات تصرخ كتمت بقها، واثناء ما بنيكها من فوق الهدوم زبي وقف زي الحجر لغايه ما بقي قصاد كسها بالضبط، وانا مش راحمها عمال ابوس كل حته في وشها، واول ما زوبري زنق كسها من فوق الهدوم فضلت احركه عشان اهيجها وفعلا بعد 5 دقايق مقاومه استسلمت، ومن خبرتي في النسوان عرفت انها بدأت تستمتع اوي ما زبي لمس كسها حتى ولو من فوق الملابس.

وبسرعة روحت فاكك سوستة البنطلون ومطلع زوبري اللي زي الحديد، وقومت رافع رجلها لفوق ومخلعها الكلوت وهي مستسلمة تماما وبتبصلي بنظره كلها مسكنة والم، لكن زي ما قولت لكم هي يمكن اول مرة تتعرض للتجربه دي، يعني هي مندهشة بس، لكن مستمتعة في نفس الوقت

اول ما خلعتها الكلوت قومت راشق زبي في كسها وفضلت انيك فيها بمنتهي العنف والقسوة، وبايدي الاتنين بالعب في بزازها الكبار مفيش دقيقتين الا ولقيتها بتقبض بكسها على زوبري وغرقته ميه، جابتهم بنت المتناكه، قومت شايلها وانا بنيكها وروحت واقف ع الحيطة وبقيت انيكها وانا واقف شايلها، اطلعها وانزلها اطلعها وانزلها اطلعها وانزلها، لمحت عيني على باب الاوضه لقيت بنتها نهى بتتفرج وواضح عليها الخوف، شوفت منظرها هيجت اكتر قومت رامي الخاله سوسن على السرير وقالبها على بطنها ورشقت زبي في كسها من ورا

كانت نيكة جميله ، لاول مره من فترة طويله اجرب الاغتصاب اللذيذ، كس ام احمد ساخن جدا وانا آآآآآآآآآآآآآآآآآآآه من حلاوه كسها، فضلت انيكها وانا بقولها بحبك اوي ياسوسو آآآآآآآآآآآآآآه يابخت جوزك، ومن سخونتي جبتهم في كسها، وفضل زبي ينزل لبن كتير اوي كانت حلوة اوي بنت المتناكه، وبعد ما خلصت نمت فوقها ييجي 5 دقايق لغايه ما نام لوحده

ونكمل الجزء القادم

الجزء الخامس والثلاثون

بعد ما نكت ام احمد اللي هي سوسن جارتنا ولاحظت ان نهى بنتها شافتني وانا بنيك امها، سبت ام احمد ع السرير كانت تعبانه من اثر الاغتصاب وطلعت لقيت نهى في اوضتها

جيت ادخل عليها راحت قافلة الباب وقبل ما تقفله كنت سابقها وفتخت الباب ودخلت عليها، وعشان ءأمن الموضوع قفلت بالترباس من جوا وقولت لها: بصي يانهى انا عارف انك مصدومه لكن اوعدك ان الموضوع دا ما يتكررش تاني
قالت بصرخه مكتومة: امشي اطلع بره
قولت: ماشي هاطلع بس اوعي تجيبي سيره لحد دي سمعة امك وسمعة عيلتك كلها، وعشان ترتاحي مش هتشوفيني تاني، وروحت مألف قصة، انا هسافر ايطاليا انا ومراتي ومش راجعين مصر، يعني سر امك في بير.

رجعت على امي الحاجة انعام اللي نايمة تعبانة في السرير، كان قاعد جنبها اخواتي البنات، قالت لي: جبت البخور ياصِــدِّيــق؟
قلت: ايوه بس خالتي سوسن نسيت تبعتهم معايا
روحت بسرعة جايب البخور من عندها ورجعت ومولع البخور في الحيطه، شوية ودخلت علينا الخالة سوسن جارتنا، بصت لي من تحت لتحت ووجهت كلامها لماما: ايوة ياام صِــدِّيــق عاملة ايه دلوقتي؟
على طول ترجمت اللي حصل ان مزاجها حلو
خبرتي في الحريم بتقول إنها طالما جابت اسمي على لسانها يبقى عجبتها رغم انه كان اغتصاب، وطالما سكتت يبقى عاوزه تكرره تاني، آه يابن اللئيمة ياصِــدِّيــق دا انت نكت نسوان الدنيا والآخره ولسه طماع عاوز كمان.

قعدنا نتكلم ونضحك شويه ونادت لي سهير اختي الكبيرة وقالت: عاوزاك، روحت لها: خير ياام مازن؟ قالت: هو انت ما جبتش ساميه معاك ليه؟ يعني تكون حماتها عيانه وماتجيش؟ قولت: هي كمان عيانه اعذريها وكنا في مشكله اليومين اللي فاتوا هاحكيهالك بعدين
بصت لي بضحكة صغيرة: ماوحشتكش؟
قولت بغرور: افتكر انك وحشتي مازن اكتر
فهمت كلامي وزعلت وجات ماشية قوم شاددها وبايسها بوسه سخنة من بقها، وقولت: هو ما ينفعش اهزر ما حبيبتي خالص؟
قالت: يبقى وحشتك تبقي تيجي تزورني الجمعة الجايه عشان محضرة لك مفاجأة حلوة

كانت اول مرة اختي سهير توعدني بمفاجأة ياترى هي ايه؟
مافكرتش كتير ولا حبيت اشغل دماغي
قولت: خلاص لو لقيت نفسي فاضي هاجيلك
قالت: لازم تيجي وتفضي نفسك عاوزاك الجمعة الجايه ضروري
قولت: حاضر
قالت: مفيش حاجه كدا تحت الحساب؟
قولت: تعالى
روحت شاددها ع الحمام واطمنت ان حد مش شايفنا وفتحت الباب دخلت وقفلت بالترباس من جوا، وعلى طول قومت مطلع زبي من البنطلون وشايل اختي ع الحيطة ومدخل زبي في كسها، وبقيت انيكها زي ما كنت بنيك ام احمد سوسن من شويه، بقيت اطلعها وانزلها على زبي وهي بتقول: آآآآآآآآآآآآآآآآه ياميزو بقالك اسبوعين ياحبيبي ما نكتنيش آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه، قولت : وطي صوتك ياسوسو حد يسمعنا، وقامت بايساني جامد في بقي جامد وانا بنيكها، وهي بتمص لساني ومن شدة شهوتي بقيت اقول آآه بصوت مكتوم أممممممممممممممممممم آآآآه وبوصت واطي جدا : كسك حلو اوي ياام مازن آآآآآآآآآآه، وهي بتقول نيكني ياحبيبي نيك اختك ياميزو آآآآآآآآآآآآه أوووووووووووووووووووووووووووه
روحت منزلها وعلى حرف البانيو خليتها تركع وجيت من وراها ومدخل زبي في كسها وفضلت انيكها ع الواقف، ادخله واطلعه ييجي 5 دقايق وبإيدي احسس على وشها ورقبتها من قدام، واختي من سخونتها بقت تمص في صوابعي
تملكتني الشهوة جدا ما بقتش قادر
هاجيبهم ياسهير آآآآآآآآآآآآآآه
قالت: هاتهم على صدري ياميزو
نزلت هي ع الارض وراحت مطلعة بزازها من البلوزة، وانا روحت مدخل زبي بين بزازها الناعمة البيضا ،وقعدت ادخل واطلع ادخل واطلع بشويش واسرع كل شويه اسرع اسرع آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآه أمممممممممممم جبتهم اخيرا على بزاز اختي
وبسرعة راحت جايبه الفوطة ماسحة وانا كمان ماسح
قولت لها: استني لما اطمن ما حدش واقف بره
لمحت بعيني لقيت سوسن واقفة مع ابنها احمد بره وكأنها بتقوله أو بتبعته يجيب حاجه، استنيت لغايه ما خرجت قومت شادد اختي من ايدها وطلعت وانا روحت داخل على امي المريضة واخواتي اللي قاعدين
وانا قاعد مع ماما فكرت في اللي عملته سوسن، هل قالت لابنها احمد اني اغتصبتها؟ لو دا حصل تبقى مشكلة وخصوصا انا واحمد من سن بعض ويمكن يتخانق معايا، لكن رجحت انها ماقالتلوش، وان اللي حصل دا كان بمزاجها
شوية وجه احمد وكان معاه العلاج اللي كتبه الدكتور لماما
أخدت ماما العلاج ونامت وجيت ماشي استأذنت شاورت لي اختي سهير ما تنساش تيجي ياصِــدِّيــق الجمعة
قولت : حاضر
وانا طالع من البيت حصلتني الخاله سوسن وقالت: ما تمشيش عايزاك
قولت: خير ياام احمد؟
تعالى بس وقامت شداني على شقتها وقالت: بص بقى اللي انت عملته معايا دا وهددت نهى بيه لا يمكن يمر على خير، انا كنت هاعديها ولكن بعد ما هددت نهى باحذرك اوعي تيجي هنا تاني عشان احمد هايعرف هو وابوه
قولت في نفسي: كل دا كذب انتي عجبك النيك ومفيش حاجه كنت هاعديها بس لولا تهديدك لنهى، لو ناوية تعملي حاجه مش هاتستني لما اهدد نهى
بس حاولت اتظاهر إني عبيط
وقولت لها: ماشي يا خالتي ياسوسن
قالت: ما تقولشي خالتي دي تاني
قولت وانا مبتسم: ماشي ياسوسن
وأول ما سمعت اسمها كدا من غير ألقاب وشها اتغير وابتسمت هي كمان، ومن وقتها اتأكدت ان ام أحمد مش هاتجيب سيره لحد

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

الجزء السادس والثلاثون

وانا مروح من عند امي قولت اعدي على عمتي سماسم بقالي كتير ماشوفتهاش، لكن الوقت اتأخر بقينا العشا ولازم اروح بدري عشان اكل وانام عشان شغلي الصبح، بس قولت كلها ربع ساعة واخلص لانها بتشتمني لما باتاخر في السؤال عنها

اخدت توكتوك وروحت لها هي في بلد جنبنا زي ما انتوا عارفين، خبطت ع الباب ما حدش رد، خبطت تاني وتالت برضه ما حدش رد، قولت مفيش حد هنا وجيت ماشي لقيت اللي بيرد من جوا وبيقول مييييييييين؟ كان صوت الحاجة نواعم حمات عمتي، ايوه الست العجوزة اللي حكيت عنها في بدايه القصه، قولت :انا صِــدِّيــق ياحاجه، افتحي
فتحت الباب كانت لابسه جلابيه ع اللحم خالص وجسمها كله واضح وشفاف، وحاطة فوطه على دماغها شكلها كانت بتستحمى
قولت لها: عمتي موجودة؟
قالت: مفيش حد هنا يابني تعالى اتفضل
قولت: امال راحوا فين؟
قالت: نزلوا المولد ما انت عارف النهارده الليلة الكبيره
قولت: يعني مفيش حد هنا خالص
قالت: لأ
قولت: ومستنيه ايه يانواعم تعالي
وروحت شاددها وهي بتقولي فيه ايه بالراحه شويه، اخدتها على اوضه النوم، وقعدت ابوس فيها : واحشاني قوي يانواعم واحشاني قوي
قالت وهي بتحاول تتخلص مني: خلاص يابني دي كانت مره وفاتت انت خدت عليها والا ايه؟
قولت: وانتي حد يشبع منك
كانت نواعم عجوزه آه حوالي 70 أو 75 سنه لكن جسمها حلو وملظلظ، فضلت ابوس فيها بمنتهى الوحشيه والسخونه في بقها في وشها في كتفها في بطنها واطلع تاني على رقبتها لغايه ما ساحت في ايديا وبقت زي البسكويت، قومت شاددها ع السرير ومقلعها الجلابيه مالط وقالع انا كمان مالط وماسك بزازها الكبيره المترهلة قعدت ارضع فيهم ارضع ارضع ارضع وامص الحلمه وكاني عطشان ولقيت ميه، كانت سخنة اوي وهي عشان لسه مستحميه كانت جسمها سخن ونضيف

نزلت على كسها قعدت امص في بظرها وهي تكتم شهوتها وهي ماسكه دماغي تحسس على شعري وتدفس راسي بين وراكها، وتطلع وتنزل بوسطها متفاعله مع اللحس، وانا بلساني ادغدغها، فضلت الحس الحس وهي بتكتم شهوتها امممممممممممممممم ركزنا احنا الاتنين على ركبنا على السرير ، قمت حاضنها وبوستها بوسه مشبك طويله وانا بايدي عمال العب في بزازها الكبيره من تحت، هي عشان تسخن نفسها اكتر نزلت بايدها اليمين تلعب في كسها، مفيش دقيقة الا وفقدت السيطره على نفسها آآآآآآآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآه هات زبك ياصِــدِّيــق امص فيه راحت منيماني على ضهري وماسكه زبي تلحس في التومه تلحس تلحس وتمشي بلسانها عليه طالع نازل، كانت محترفه بنت اللذين وكان المرحوم ابو احمد لسه عايش معاها

روحت مقومها تاني على ركبها ودقرت زبي في كسها من بره وفضلت امشي بيه طالع نازل كانه مدخله فيها بالضبط وهي هاجت ع الآخر امممممممممممم أوووووووووه آآآآآآآآه طلعت بزبي على بطنها وقعدت انيكها في بطنها وهي تمسك زوبري وتمشيه هي بنسفها، روحت منيمها على ضهرها ومدخل زوبري بين بزازها وقعدت انيكها في بزازها الكبيره آآآآآآآآآآآآآآآآآه اآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآه آه آه بزازك حلوه قوي يانواعم ، بزازك ناعمه يانواعم آآآآآآآآآآآآآآآآه انتي اسم على مسمى كمان كماااااااااااااااان آآآآآآآآآآآآآه وهي تقرب ببقها كل ما يدخل جامد في بزازها تلحس التومه

قولت لها تعالى ، روحت مقومها ومنزلها من ع السرير وخليتها تركع بايديها على حرف السرير، وجيت من ورا مدخل زبي في كسها وأول ما دخل قالت أععععععع آآآآآآآآآآآآه بالراحه يابني بالراحه آآآآآآآآآآآآآآآآه كمان كمماااااان دخله كله، كلامها هيجني اكتر وما كانش عندي وقت افكر ازاي واحدة في سن السبعين يكون عندها الشهوه دي ، لكن نواعم حاجه تانيه، قعدت انيكها من ورا، وجسمها كان مترهل وبيتهز معايا، وبسبب ان هي عجوزة قررت انيكها بالراحه عشان صحتها، ادخله واطلعه بالراحه لكن كسها سخن اوي من جوا آآآآآآآآه يابنت المتناكه جسمك هايجنني آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه

قومت لاففها ومطلعها ع السرير تاني ومنيمها على ضهرها وانا واقف ع الارض، رفعت رجلها الشمال لفوق ودخلته في كسها والمره دي نكتها بعنف اكتر من الاول وهي: نيكني كمان نيكنييييي آآآآآآآآآه عاجباك يابني
انا: عاجباني يانواعم يااحلى ست في الدنيا
وسرعت في النيك اكتر واكتر لغايه ما السرير كان هايتخلع، رفعت رجليها التانية وبقوا رجليها الاتنين على كتافي آآآآآآآآه أمممممممممممم وبايدي العب في بزازها الكبيره وادخل صوابعي في بقها لغاية ما قربت انزل صبرت شويه عشان امتعها واخليها تنزل الاول

طلعت ع السرير ونمت على ضهري وهي جات نامت فوقي وضع الفارسه ، بقت تطلع وتنزل على زبي وبايديها تحسس على وراكي ومفيش غير كلمه واحده بتقولها آآآآآآآآآآآآآآه، وعشان اسخنها اكتر بقيت ارفع وسطي العب في بزازها وامص في الحلمه وادغدغها بلساني وهي توحوح من كتر المتعة، فضلت تطلع وتنزل اسرع اسرع اسرع آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه وصرخت صرخه وكسها بيقبض على زبي أيييييييييييييييييييييييييي آآآآآآآآآآآآآه ، جابتهم وانا كمان في قمه المتعة زبي غرقان لبن

قومتها ونيمتها على بطنها وبزبي ادخله في طيزها، وهي تقولي: بلاش بالراحه طيزي يابني بتوجعني آآآآآآآآه ماسمعتهاش دخلته في طيزها جامد واول ما دخل حسيت بسخونة ملتهبة جدا في زبي آآآآآآآآآآآآآآه طيزك حلوه اوي يانواعم آآآآآآآآآآآآه وروحت نايم علها بكل جسمي بقين انيكها في طيزها وبايدي ماسك بزازها الكبار من تحت وبصوباعي اليمين ادخله في بقها لغايه ما جيت انزل سرعت من النيك اوي وانا بقولها: نيك الطيز حلو يانواعم؟
قالت: ايوه ايوه آآآآآآآآآآآه نيك كمان أأأأأأه آآآآآآآآآآآآه طيزي طيزي كمان نيكيني كمان في طيزي يابني آآآآآآآآآآآآآه وراحت جابتهم للمره التانيه
كل دا ولسه انا ما نزلتش
قررت اخلص النيكه بقيت ادخله في طيزها واطلعه اسرع اسرع لغايه ما جبتهم في طيزها آآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآه آآآه

وبعد ما نزلتهم اخدتها في حضني من غير ولا كلمه، شويه وبعد دقيقتين قولت ليها: ايه رايك يانواعم؟
قالت: انت راجلي وياريتك تفضل هنا وما تغيبش عني
قولت: انتي صحيح عجوزة لكن في النيك بنت 20 سنه، انا لو جوزك ما راحمكيش من النيك ليل ونهار
راحت ضاحكه
قولت لها: قومي بقى البسي احسن عمتي زمانها جايه من المولد
قالت: هما مش هاييجوا دلوقتي قدامهم لنص الليل عشان جوز عمتك سهران هايسمع المنشد
قولت: خلاص اقوم البس انا وامشي عشان ساميه، ولما تيجي عمتي قولي لها صِــدِّيــق جه وسلم عليكي

قومت استحميت ولبست هدومي وانا خارج الحاجه نواعم قابلتني ع الباب، مع السلامه يابني، قولت لها وانا مبتسم: بلاش يابني دي قولي مع السلامه ياصِــدِّيــق، قالت وهي مبتسمه برضه خلاص مع السلامه ياصِــدِّيــق
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــ
الجزء السابع والثلاثون

طلعت من عند نواعم مروح شقتي، كنت تعبان جدا النهاردة كان معركة بجد، نكت 3 نسوان مره واحده اختي سهير والحاجه سوسن جارتنا والحاجه نواعم، واول ما وصلت الشقه كانت الساعه بقت 10 تقريبا خلاص جه معاد النوم

كنت هلكان ع الآخر حاولت ساميه مراتي تقرب مني عاوزاني انام معاها، قلت معلش ياساميه تعبان جدا وانا عندي شغل الصبح، روحت معطيها ضهري ونايم، خمس دقايق والتليفون المحمول رن، مين بيتصل دلوقتي لقيتها اختي سهير ام مازن، ايوه ياام مازن، قالت: ليك عندي خبر حلو
قلت: خير
قالت: حددنا فرح مازن واسماء الجمعه اللي بعد الجايه
قلت: الف الف مبروك وربنا يتمم لهم بخير
قالت: اوعي تعتذر لازم تيجي
قلت: هو دا يصح برضه دا فرح ابن اختي ولازم احضر
قالت: مش قصدي فرح مازن ولكن معادنا الجمعه الجايه زي ما انت فاهم لازم تيجي
قلت: حاضر
وفضلت اقفل في الكلام معاها عشان عاوز انام واول ما قفلت السكه استغربت اصرار اختي اني اسافر لها الجمعه الجايه، وياترى ايه هي المفاجأه اللي محضرهالي؟
ما حبيتش اشغل دماغي طردت كل الافكار من راسي وروحت في النوم.

تاني يوم الصبح حسيت بهيجان وزبي واقف قولت اريح ساميه، كانت نايمه على جنبها الشمال جيت من وراها ورشقت زبي في طيزها من على الهدوم، وبايدي اقفش لها من قدام، وبالراحه خالص رفعت رجليها اليمين وخلعتها الاندر ومطلع زبي الهايج وغارسه في كسها، وهي مفيش منها أي رد فعل، لكن بحكم اني عارف مراتي هي حاسه بالنيك لكن كبريائها مش مخليها تنطق لاني رفضت انيكها امبارح بالليل، قولت عشان ارضيها لازم اسخنها، خرجت زبي منها وقومت عادلها على ضهرها ومن تحت بقيت الحس في كسها، هاجت اوي وبدات تتفاعل معايا خلاص نسيت زعلها مني

بقيت الحس كس ساميه واعمل فيه حركات مثيره لغايه ما انتفضت و جابتهم في بقي بسرعه، كدا خلاص هي ارتاحت ، طلعت انيكها بالوضع الطبيعي لكن بمنتهى الرومانسيه، بقيت انيكها واحسس بايدي على شعرها ورقبتها وودانها بكل حب حنان ، وهي من اللي بعمله بقت تطلع اصوات اممممممممممم آآآآه صِــدِّيــق بقالك كتير ما نكتنيش وحشتني اوي
قولت: بحبك اوي ياساميه
فضلنا ع الوضع دا حوالي 3 دقايق وشعرت بسخونه قومت مسرع في النيك جامد لغايه ما جبتهم في كسها
قومت من ع السرير مسحت بالفوطه ودخلت الحمام اتشطف، وهي قامت لبست الروب وحضرت الفطار كانت الساعه بقت 6 ونص الصبح، فطرت انا وساميه ونزلت شغلي

هناك في الشغل اتصلت على ماما اطمن على صحتها وكلمتها وكذلك عمتي سماسم اللي روحت لها امبارح وما كانتش موجوده، وبعد ما خلصت الشغل الساعه 4 العصر روحت، وفتحت لي ساميه، لكن ع الباب وقفتني وقالت هسسسسسس
قلت: هو فيه ايه؟
قالت: عندنا ضيوف خش سلم عليهم
دخلت الصالون ولقيت مفاجأه، لقيت عبير اللي كانت عند الحاج فرج فاكرينها؟
لكن ايه اللي جابها؟

اسئلة دارت في راسي بسرعه وافتكرت ان عبير دي كانت شغاله مع ساميه في الغردقه، يعني شرموطه فنادق وجايه هنا ليه، تكونش جايه عشان انيكها؟ طب وايه اللي عرفها بيا بالسرعه دي؟
سلمت عليها ازيك يامدام عبير
قالت: انسه لو سمحت
قولت في سري: اهلنننننننن هو انتي منهم ؟ انسه مش مدام؟ عند المصريين اللي بتصحح وضعها الاجتماعي كدا تبقى عاوزه تتجوز او متضايقه من صنف الرجاله
المهم قولت: اهلا وسهلا انسه عبير خير؟
ردت ساميه: عبير جايه من عند الحاج فرج ومعاها كل بيانات العقيد بتاع قسم الهرم اللي أجر البلطجيه يضربوني
قولت :آه عارفه متشكرين اوي ياآنسه عبير على تعبك معايا
قالت: على ايه استأذن انا بقى
قولت: ودي تيجي انتي لازم تتعشي معانا
قالت:مره تانيه عشان بس الحق المواصلات

وبعد ما مشيت عبير دخلت اغير هدومي في اوضه النوم لقيت منظر عرفت عبير كانت عندنا بتعمل ايه ههههههههههههه لقيت زب ساميه الصناعي على السرير فاكرينه؟ ههههههههههه ايوه هو بعينه اللي ناك رتيبه وعمتي واختي وناديه وابو سامر ولف على نسوان العيله، المره دي ساميه ناكت عبير آه يابنت المفتريه دا انتي ما بتعتقيش حد

دخلت ساميه سالتها عن اللي حصل ،هي اعترفت، عارفين ان ساميه صريحه، لكن وهي بتعترف كانت بتضحك من قلبها مبسوطه وقالت: هو انت عاوزني افوت فرصه زي دي؟ رجعنا الذي مضى
قلت: هي واصله من الساعه كام؟
قالت: من ادان الضهر
قلت: يعني 4 ساعات يابنت المفتريه دا انتي زمانك فرمتيها
قالت: انت ما تعرفش عبير دي مدوبه 50 راجل مع بعض، انساها بقى خلاص المهم عاوزين نوصل للظابط دا عشان وانا في السوق النهاردة لقيت حد بيراقبني، اكيد من طرف العقيد دا عشان يكرر اللي عملوه البلطجيه

قلت: يمكن يكون الظابط عرف اللي حصل لبلطجيته من رجاله الحاج فرج وعاوز ينتقم من غير ما يكون فيه ام عبد****، ع العموم كلها يومين والخميس اول السنه ييجي زي ما قولتي وام عبدا لله تيجي الغردقه ونخلص، انا مش عاوز احتك بالظباط وبخاف منهم ما تعرفيش تاخدي معاهم حق ولا باطل
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الجزء الثامن والثلاثون

مرت الايام وجه اول السنه الخميس سافرت الغردقة زي ما انتوا عارفين عشان اشوف ام عبدا لله، لكن المره دي ما كانش معايا ساميه واخترت اسافر لوحدي، وبالمره اخدت معايا 10 آلاف جنيه لزوم المصاريف والرشاوى اللي هدفعها لموظفين الفندق

وهناك وصلت وعلى باب الفندف ناديت نفس الشخص اللي وصلتي لاوضه ابو سامر زمان، فاكرينه؟ طلع عارفني، سالته على ابو سامر الأول عشان ما يشكش في حاجه، قاللي هو بقاله فترة ما بيجيش لكن معاده اليومين دول اول السنه
قلت: طب مفيش حاجز باسمه؟
قال: الحجز موجود لكن ما حدش لسه استعمله
مارضتيتش اقولله ان ابو سامر مات وان اللي يمكن ييجي مكانه مراته ام عبدا لله
قلت له: خلاص متشكر بس دا تليفوني ارجوك لو جه ابو سامر او بعت حد مكانه بلغني، والموضوع مهم ماتنساش ، وآدي حلاوتك
أعطيت له 300 جنيه
قال: خلاص ماشي اتفقنا
وخد الفلوس

كدا ام عبدا لله ما وصلتش الفندق وما ينفعش انتظرها لاني مش عارف هي جايه والا لأ، وكمان عشان عندي معاد بكرا في اسكندريه عند اختي سهير اللي واعداني بمفاجأه

رجعت من الغردقة وانا في الطريق فكرت اروح كفر الشيخ ابيت واسافر اسكندريه والا اطلع على اسكندريه على طول وآهو اقصر المشوار؟ اتصلت بساميه واخدت رايها، قالت زي ما تحب
قلت: يعني لو قصرت المشوار وسافرت اسكندريه دلوقتي ما تزعليش؟
قالت: هو ايه اللي يزعلني ؟ راحتك هي راحتي بس ما ماتبيتش ليله تانيه عشان شغلك يوم السبت
قلت: حاضر

طلعت على اسكندريه على طول والمشوار كان طويل وصلت بالليل متاخر حوالي الساعه 9 مساء، وفي عز الشتا رنيت الجرس كانوا نايمين، طلعت اختي الكبيره سهير فتحت لي كانت لابسه بيجامه نوم حمرا، دخلت قعدت في الصالون سالتها على عيالها، قالت وهي بتتاوب: ناموا من بدري عشان صابحين مسافرين
قلت: مسافرين فين؟
قالت: عند عمهم في دمنهور هايقضوا هناك اجازه نص السنه
قلت وانا مبتسم: هي دي المفاجأة اللي محضرهالي؟
ردت وهي بتضحك: لأ ومش هاقولها والا ما تكونش مفاجأه

كنت واصل تعبان من الطريق خلعت الجزمة وروحت ممدد على الانتريه في الصاله
قالت: انا داخله انام تحب اجيب لك تتعشى؟
قلت: لأ اتعشيت في الطريق انا عاوز انام بس
قالت: خلاص فيه سرير جنب مازن وبيجامتك عاينهالك لما بتيجي غير هدومك والصباح رباح
كانت الشقه اوضتين وصاله، الام وبنتها في اوضه وانا ومازن في اوضه تانيه، غيرت هدومي ونمت كان مازن في سابع نومة، وقبل ما انام سندت ضهري لشباك السرير وقعدت افكر ياترى ايه هي مفاجأه اختي؟ كانت قايله انها هاتتجوز هل رجعت في قرارها والا طلع جوزها ا لله يرحمه عنده ورث كبير وكان مخبي؟ ما شغلتش دماغي اكتر من كدا، بس قولت ان المؤكد دي حاجه تخصني انا وهي طالما قالت المفاجاه هتبسطني
وعلى راي اختي : الصباح رباح

نمت ونص الليل صحيت من النوم عشان اروح الحمام، بصيت لقيت مازن مش في السرير بتاعه، قولت استنى شويه يمكن في الحمام ما اروحش اخبط عليه، اتاخر شويه روحت ع الحمام لقيته مقفول بالترباس من جوا، بس سمعت حاجه غريبه، لقيت همهمات وصوت واطي جدا واتنين بيهمسوا كانهم بيوشوا بعض، قربت اكتر وبصيت من خرم المفتاح لقيت نفس المشهد اللي لقيته عندي في شقتي من فتره ولكن المره دي بوضع مختلف

لقيت مازن قاعد على القاعده الافرنجي للحمام ومطلع زبه واختي سهير اللي هي امه راكزه على ركبها قدامه وعماله تمص في زبه، وسمعتهم بصوت واطي وهو مستمتع بيقولها: هتوحشيني اوي ياماما
عرفت انها بتودعه عشان دي اجازة نص السنه يعني اجازه طويله
هي عماله تمص في زبه وبتلعب بايديها في صدره وهو بيحسس على شعرها ومتفاعل مع حركات دماغها
زبي سخن ع المشهد بقيت افرك في زوبرى من فوق بنطلون البيجامه لغايه ما انتصب قضيبي وبقى زي الحجر

عاوز اريح نفسي
من غير ما افكر دخلت على ناديه بنت اختي وكانت رايحه في سابع نومه،قلت اخلص معاها بسرعه عقبال ما مازن يخلص مع امه، بصيت في وش ناديه كانت زي القمر وهي نايمه، شبه الممثله دينا فؤاد برقتها وحلاوتها ، وصدرها واقف لفوق، طلعت زبي وفضلت امشيه على بقها رايح جاي واول ما لمس بقها قولت آآآآآآآآآآآآآآآآآه نزلت شلحت البيجامه على صدرها وفضلت امشي بزبي على بطنها وهنا صحيت ناديه انتفضت واول ما شافتني حطت ايدها على بقها م الخضة، خالووووووووو بتعمل ايه؟
همست لها : متخافيش مفيش حد هنا
وبايدي اليمين حسست على بزها الشمال اللي كان واقف زي الحجر وقربت عشان ابوسها قامت شدة نفسها وطالعه بره في الصاله، حصلتها بسرعه قبل ما تخش عليهم الحمام، وقولت لها بصوت واطي: امك بتحمي مازن في الحمام
قالت: غريبه عمرها ما حصلت
قلت: اهي حصلت ومش وقته بقى عالى
روحت شاددها ع الاوضه وقافل الباب
وقلت لها: ما وحشتكيش؟
قالت: وحشتني قوي ياخالو بس مش وقتو
قلت: بل عز وقتو تعالي ياقمر

قعدت على حرف السرير وهي واقفة شديتها عليا وقومت حاضنها جامد واديتها بوسه مشبك انما سخنه قوي، نزلت على صدرها وطلعت بزازها من السونتيان وقعدت ارضع فيهم وامص امص امص والحس الحلمه بلساني، البنت هاجت قومت مقلعها البنطلون وهي واقفه ومقلعها كمان الاندر وير، وروحت مطلع زبي من البنطلون وشديتها عليا بالراحه وطلعتها على زوبري واول ما دخل في كسها قولت آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه بحبك اوي ياناديه،بحبك قوي ياحبيبه خالو، هي تطلع وتنزل على زبي وانا ببوسها في شفايفها اللي زي الكريز وامسك بزها الواقف اللي كان مشدود لفوق عشان لسه صغيره

سرعت هي في النيك بقت تطلع وتنزل بسرعه لغايه ما السرير بقى يطلع صوت ومفيش دقيقتين الا وكسها بقى يقبض على زبي، عرفت انها نزلت شهوتها وحضنتني جامد، فضلت انيكها بنفس الوضع وقلبي وعقلي مع سهير اختي وابنها في الحمام خايف يطبوا علينا تكون كارثه، لذلك اخرت في التنزيل من كتر التفكير ، بعد شويه سمعت صوت في الحمام كانهم خلصوا، روحت قايم بسرعة مطلع زبي من كس ناديه ورافع البنطلون وجري ع الاوضه نايم، وناديه طبعا لبست بسرعه ورجعت ع السرير

شويه ودخل مازن اوضتي وكان باين عليه التعب، عملت نفسي نايم عشان ما احرجوش واحسسه اني ما شوفتش ولا سمعت حاجه، لكن في نفس الوقت كنت هيجان جدا، نكت ناديه بنت اختي في كسها ومالحقتش انزل، فضلت افرك في زبي من تحت البطانيه افرك افرك وانا هايج ع الآخر، وبصيت لمازن ابن اختي شتمته في سري: آه يابن الكلب لو ما كنتش موجود؟

فضلت افرك وامارس العاده السريه من تحت البطانيه لغايه ما جبتهم في الكلوت الابيض اللي لابسه تحت البوكسر، وشديت البوكسر بضه عشان ما يتغرقش ويفضل نضيف ربما اقلع قدام حد ويلاحظ حاجه، وبعد ما جبتهم حسيت بالنوم وغلبني النعاس لغايه الصبح

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الجزء التاسع والثلاثون

تاني يوم صحينا اختي سهير حضرت الفطار وعقبال ما استحميت كان الاكل جهز قعدنا كلنا فطرنا انا واختي وعيالها الاتنين، شربنا الشاي وقام مازن ابن اختي يحضر شنطته عشان مسافر دمنهور عند عمه وهياخد اخته ناديه معاه

وبالفعل ودعناهم الاتنين وبعد ما مشيوا قلت لاختي: ايه هي بقى المفاجأه؟ قالت: ما تستعجلش الساعه دلوقتي 2 الضهر المفاجأه هتكون بالليل، قولت: حاضر
واخدت نفس عميق ورجعت بصدري لورا وقولت: وحشتيني قوي ياام مازن
وروحت مقرب منها وحاضنها وبايدي العب في ضهرها وانزل على طيزها من ورا
شالت دراعي من عليها وقالت وهي مبتسمه: خليك بالليل احسن تفطس ههههه
كنت تعبان جدا من ليله امبارح واللي حصل مع ناديه وما كملش، قولت مش مهم، دلوقتي ياترى ايه هي المفاجأه؟ الصراحه كنت مندهش من كلام اختي دي اول مره تتكلم بهذه الطريقه، وكمان تمنعها مني لاحسن افطس معناه انها خايفه على صحتي، دا معناه ان المفاجاه غالبا مرتبطه بالجنس، شكلي هنيك نسوان كتير، لكن مين هما النسوان دول وتعرفهم منين؟

اختي قالت: انا هطلع السوق اشتري شويه حاجات وانا دخلت اوضه مازن اشغل الكمبيوتر اضيع وقتي عليه، وفتحت الجهاز كان وندوز7 وقعدت اشغل فيديوهات كتير وفجاه شوفت مشهد ما كنتش اتوقعه

ضغط كليك يمين على مشغل الميديا كلاسيك، واللي عارف نسخة ويندور 7 يعرف ان كليك يمين على البرنامج من قايمة الدسكتوب السفلية يعرض فورا الفيديوهات القديمه على الجهاز، ودا معناه اني بشوف دلوقتي الفيديوهات اللي شافها مازن.

المشهد كان مثير وصدمه بالنسبه لي، كانت اختي سهير بتمارس السحاق مع واحده ما اعرفهاش في اوضتها، والكاميرا كانت مثتبه فوق الدولاب، صاحبتها من سن اختي في الاربعينات وكانت مليانه شويه قاعده ع السرير واختي راكزة بركبها على الارض وبتبوس في وراكها وتقلعها الشراب، صاحبتها نامت على ضهرها واختي بقت تلحس في كسها، كان منظر يهيج خصوصا لما يطلع من اتنين نسوان خبره عارفين وجيعة بعض، بقوا الاتنين يتقلبوا ع السرير بوس واحضان وراكبين فوق بعض بمنتهى الشهوه، فكرت هل دي المفاجأه اللي محضرهالي اختي اني انيك الست دي؟ طب ودي مين اساسا؟

حطيت احتمال تاني وهو ان يكون مازن بيسجل لامه من غير ما تعرف، أو يكون الفيديو دا واخده ذله وابتزاز لامه عشان ينيكها، وبكدا افهم ليه اختي زعلت لما فهمتها اني عارف اللي بتعمله مع ابنها

رجحت الاحتمال التي خصوصا اني دخلت على كمبيوتر مازن من غير ما حد يعرف، قررت أبحث زيادة يمكن اشوف فيديوهات تانيه، بحثت في الجهاز يمين وشمال ومالقيتش حاجه، قولت اكيد هو حاططهم في حقيبه او فولدر مخفي، دخلت عملت اظهار للمخفي عنده وبرضه مالقيتش حاجه، قولت اكيد هو بيخفي اللي عاوزه ببرنامج، دخلت ع النت ونزلت برنامج لاظهار المخفي، وبعد ما عملت له تثبيت شغلت البرنامج وفعلا لقيت حقيبة صفرا جنب حقيبة الافلام الاجنبيه مكتوب عليها امي، فتحت الحقيبه ولقيت اكتر من 10 فيديوهات ما رضيتش افتحهم وقولت ابحث الاول يمكن اشوف حقائب تانيه مخفيه

وبعد ما دورت وتعبت من البحث لقيت اخيرا حقيبه صفرا مكتوب عليها اختي، آه يابن الكاااااااااااااالب مسجل لاختك ناديه؟ طب ودي مع مين هي كمان، فتحت فولدر اختي لقيت 3 فيديوهات ما رضيتش افتحهم برضه، قومت عامللهم كوبي باست في حقيبه جديده على الدسكتوب، ونقلت فيها كمان فولدر امي، وطلعت وصله المحمول بتاعي ونقلتهم كلهم ع المحمول ابقى اتفرج عليهم براحتي، وقبل ما اقفل الكمبيوتر دورت على فيديوهات تانيه مخفية مالقيتش غير فولدر مكتوب عليه افلام محارم اجنبيه واضح ان مازن كان بيتفرج عليهم كتير حتى حولت حياته انه يزني مع امه ويقلد اللي شافه في الافلام.

رجعت كل حاجه مكانها وحذفت البرنامج اللي اظهر الحقائب المخفيه، ونضفت الجهاز ببرنامج كلينر كمان عشان احذف كل ملفات التشغيل اللي سجلها الجهاز من اثر شغلي عليه وقفلت الكمبيوتر لان اختي كانت على وشك الحضور من السوق.

فاتت ساعه كمان ما حضرتش اتصلت بيها عشان اطمن قالت انها عدت على واحده صاحبتها اسمها ام رضا وانها هاتتأخر كمان ساعه، قولت فرصه اعرف الست اللي كانت معاها في الفيديو، بس اعرفها ازاااااااااي؟ خطرت ببالي فكره اني ابحث في البوم الصور بتاع اختي، ودخلت اوضتها فعلا ودورت في الالبوم لغايه ما وصلت لصورة كانت تجمع اختي بواحده اسمها ام رضا زي اللي مكتوب في الصوره

كانت ام رضا شبيهه باللي ظهرت مع اختي سهير في الفيديو، لكن سالت نفسي تاني، هل ام رضا في الصوره والفيديو هي نفسها ام رضا اللي راحت لها اختي من شويه وهي راجعه من السوق؟

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــ

الجزء الاربعون

اتاخرت اختي عند ام رضا وبعد ما كانت ساعه تاخير بقت 3 ساعات، قلقت واتصلت عليها قالت: معلش ياصِــدِّيــق عشان ام رضا كان ابنها عيان في المستشفى وانا واقفه معاها دلوقتي
قلت: طب انتي قدامك اد ايه؟
قالت: كلها نص ساعه واكون عندك

دخلت البوم الصور مكانه ورجعت قعدت في الصاله، قولت اشغل نفسي بحاجه، روحت مطلع التليفون وفتحت الفيديوهات اللي منسوخه من كمبيوتر مازن، وفتحت فولدر امي لقيت اختي سهير بتمارس السحاق برضه مع ام رضا صاحبتها، كان الفيديو ساعه ونص، قدمت الفيديو شويه ولقيت مفاجاه

لقيت مازن ابن اختي بينيك صاحبه اختي بالوضع الطبيعي وامه قاعده على طرف السرير، قدمت شويه لقيت مازن بينيك امه وضع الفارسه وام رضا قاعده على طرف السرير، قدمت شويه لقيت اختي وصاحبتها نايمين على ضهرهم ومازن عمال ينيكهم بالدور، قولت في نفسي آه يابن الكااااااالب كل دا يطلع منك؟ مصور نفسه مع امه وصاحباتها، لكن هل سهير اختي عارفه باللي حصل؟ اشك لان تصوير حفلات الجنس اللي زي دي خطير جدا وممكن يؤدي لكارثه

قدمت لنهايه الفيديو لقيت شاب صغير ما اعرفوش طلع مره واحده في كادر الصوره، طب دا يبقى مين ومين اللي جابه هنا مع اختي وابنها

خلص الفيديو وكلي تساؤل وشكوك يطلع مين الشاب الصغير اللي في الفيديو، دا كان واضح ان الكل عارف بعضه، طب وازاي اختي تسمح ان يشوف عورتها حد تاني غريب، رجعت بالذاكره لورا وازي انها قبلت بابو سامر انه ينيكها وابو علي جوز ناهد كمان ، يعني ممكن يكون الشئ دا في حياتها عادي خصوصا وهي ارمله محتاجه للجنس

قفلت الفيديو وفتحت واحد تاني لقيت اختي سهير برضه بتمارس السحاق برضه ولكن المره دي مع ناهد ام علي فاكرينها؟ ايوه دي اللي نكتها قدام جوزها وعملنا حفله تبادل في بيتهم، قدمت الفيديو لقيت نفس اللي حصل في الفيديو اللي فات، مازن ابن اختي بينيك ناهد وامه مع بعض، آه يابن الكاااااااااااالب كل دا يطلع منك يامازن؟ ومصورهم كمان؟ كانت تجربه جديده اول مره تحصل لي اني اشوف حد اعرفه بيمارس الجنس في شريط ، لكن من سخونه المشاهد اللي جوا الشرايط ما دريتش بنفسي الا وانا بطلع زبي اضرب عشره

رن الجرس مره واحده قومت مدخل زبي في البنطلون، خرجت افتح لقيت ست كبيره عندها حوالي 50 سنه بتسال على اختي، قولت لها مش هنا، قالت خلاص لما تيجي قولها ام جنات سالت عليكي؟ قولت حاضر ومشيت الست ودخلت الصالون فتحت فولدر امي تاني، وفتحت فيديو لقيت اختي سهير نازله بوس وتقفيش لواحده وقامت راكبه فوقها ع السرير، كبرت الصوره شويه ضحكت هههههههههه طلعت ام جنات هي اللي بتمارس السحاق مع اختي، عرفت هي جايه تسال عليها ليه، واضح ان اختي مدوباهم عشره وفيديوهات مازن دي وراها بلاوي واسرار ما تخطرش على بال حد.

قولت اقدم الفيديو شويه يمكن الاقي مازن داخل ينيكها هي كمان، ولكن لقيت المره دي ناديه بنت اختي هي اللي دخلت ومعاها زب صناعي وبقت تنيك في ام جنات وامها مع بعض، كان مشهد ساخن اثار جسمي جدا وعرقت لدرجة اني فتحت بقي من اثر الشهوه وبقيت اجلخ زبي ع المشهد، كانت ناديه قاعده السرير وتيجي ام جنات تحضنها وتقعد على زبها الصناعي، وبعد ما ترتعش وتجيبهم تنام اختي سهير على ضهرها وتيجي ناديه بنتها بزبها الصناعي وتنيكها بالوضع الطبيعي لغايه ما يرتعشوا هما الاتنين

قدمت الفيديو شويه لقيتهم بيلبسوا هدومهم

؟كل دا وما سالتش نفسي ، هو مازن عارف ان اخته وامه كدا وساكت؟ طب ليه مصورهم فيديو ؟ مش خايف للفيديوهات دي تقع في ايد حد تاني؟ طب هل هو مارس الجنس مع اخته

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الجزء الحادي والاربعون

وصلت الساعة 9 بالليل ورن جرس الباب فكانت اختي سهير جايه من مشوارها، سالتها عن ام رضا وابنها عاملين ايه؟ قالت: كويسين، ودخلت بسرعه ع المطبخ دخلت وراها وقولت وانا مبتسم : ياترى ايه هي المفاجأه مش هتريحيني بقى؟
قالت: ما تستعجلش كلها ساعه عقبال ما نتعشى

قعدنا ناكل وبعد ما خلصنا شربنا الشاي ودماغي بقت تمام، طلعت في البلكونه شربت سيجارتين وقعدت افكر ياترى ياسهير محضرة لي ايه؟ لكن دي اختي ولا يمكن تاذيني، وحطيت احتمال لان حسب اللي شوفته في الشريط اختي سهير متحرره جدا وعايشه حياتها حتى مع اصدقائها وابنها وبنتها، لكن مخبيه والا صرحت لي باللي انا شوفته في كمبيوتر مازن

انما دلوقتي هل يمكن اصارحها باللي شوفته والا مش دلوقتي؟ كان جوابي على طول: مش دلوقتي ياصِــدِّيــق اشتري وما تبيعش لغايه ما تشوف الحكايه ايه

دقت الساعه 10 مساء وحان الآن ميعاد المفاجأه، دخلت لاختي اوضتها لقيتها قاعده ع التسريحه بتتزوق، عرفت انها مفاجاه جنسيه، لكن الموضوع دا بيني وبينها عادي مش مفاجأه يعني، رجحت على طول ان فيه طرف تالت هيشاركنا المتعه ومالقيتش أي احتمال تالت لان جرس الباب رن وجريت اختي على بره بسرعه تفتح الباب

وبعد ما فتحت الباب بصيت كانوا اتنين واقفين، ضحكت وبصيت لاختي وقولت لها: هي دي بقى المفاجأه؟ هزت راسها : بنعم، وكانوا اللي واقفين ابو علي ومراته مدام ناهد، ايوه اللي عملنا تبادل من شهر تقريبا في منزلهم، ما كدبتش خبر، انتصب زبي فورا وشديت مدام ناهد بسرعه وقفلت الباب ومن غير م ابص لجوزها روحت نازل فيها بوس في كل حته وتقفيش في بزازها الكبيره وهي تقولي: حاسب حاسب، وانا ارد عليها: مش هارحمك، بينما اختي اخدها ابو علي وفضل يبوس فيها برومانسيه وايده بتلعب في طيزها من ورا، وهما عمالين يبوسوا في بعض كانوا ماشيين لغايه ما وصلوا كنبه الانتريه قام راكب فوقها وهو مندمج في البوس وايده بتلعب في كل حته في جسمها.

كانت مدام ناهد لابسه عبايه سمرا وحجاب قوامت مقلعها لما بقت بقميص النوم، وانا خلعت بنطلون الترينج والبوكسر كمان وطلعت زوبري وقومت حاشره فيها من على الهدوم، وقعدت انيك فيها ع الناشف وهي لافه ايديها ورا ضهري وبتحضني جامد ومتفاعله معايا بحركات، كانت بتطلع وتنزل بوسطها مشتهيه زبي قوي، سخنت جدا وقومت مدخل زبي في كسها وقعدت انيكها بعنف وانا بقول آآآآآآآآآآآآآآآآآآآه ياام علي بزازك حلوه قوي ياام علي آآآآآآآآآآآآآآه، كنت بنيكها بالوضع الطبيعي قومت عادلها ومخليها تسجد ع الارض وبقيت الحس في كسها من ورا

كل دا وابو علي لسه راكب فوق اختي على كنبه الانتريه وعمال يبوس ويقفش فيها، لمحت ابو علي وهو بيطلع زبه من البنطلون واختي مسكت زبه وعماله تجلخ له كانها بتضرب له عشره، المنظر هيجني جدا سبت كس مدام ناهد وبطلت لحس وروحت مدخل زبي في طيزها وبدات انيكها وضع فرنساوي بمنتهى العنف وهي تقول آآآآآآآآآآآه نيك ياصِــدِّيــق آآآآآآآآآآآآآآآآه بالراحه على طيزي نيك قوي نيييييييييييييييييك آآآآآآآآآآآآآآآآآآآه، رفعت وشي لفوق لقيت ابو علي بدأ ينيك اختي وهي مندمجه معاه جدا وتقوله: اممممممممممممم كسي والع يابوعلي ارويني بزبك عطشانه قوي آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه

كان كلام اختي غريب اقول مره اسمعه وهي بتتناك كدا، قام ابو علي وقعد على الكنبه وجات اختي حضنته وركبت فوقه وش لوش ودخلت زبه في كسها، كانت مشاعر الدياثة بتهيجني اكتر من نيك مدام ناهد اللي جسمها زي الفرس، ورغم حلاوه ناهد الا اني كنت مركز جدا مع اختي، سبت مدام ناهد ووقفت وقومت رايح لهم ومديت زبي لاختي تمص فيه، وبقت سهير تمص زبي وانا ماسك دقنها من تحت ارفع دماغها عليا عشان تبصلي، وكل ما تبلصي وعنيها تيجي في عيني زبي يقف زياده

جات مدام ناهد وقفت جنبي وقعدت تبوسني بوسه مشبك، وبايديها تحسس على دماغ اختي وهي بتمص لي، ما اقدرتش امسك نفسي روحت شادد اختي من على زبي ابو علي وزقيتها على كرسي الانتريه وفشخت رجليها الاتنين ودخلت زبي وبقيت انيكها بمنتهى القسوه، كنت هايج جدا، بقيت انيكها وايدي بتلعب في بزازها البيضا اللي زي الملبن وانا مندمج مش عارف بقول ايه: آآآآآآآآآآآآآآآآآه ياام مازن بحبك قوي قوي قوي آآآآآآآآآآآآآآآآه كسك سخن قوي ياحبيبتي، وهي لما لاقتني كدا اندمجت هي كمان: نيك اختك ياحبيبي انا كل لك ياروحي آآه آه كمان آآآآآآآه كمان آه آه كماااااااااااان ادعك بزازي ياحبيبي ارضع فيهم كمان آآه كمان آآآآآآآآآآآآآه كماااااااان

الناحيه التانيه ابو علي مسك مراته ينيكها خلفي ع الواقف، كان يهمني اكتر اني استمتع باختي اكتر من ناهد، فرغم ان ام علي جسمها دمار وبزازها ضخمه لكن كنت مشتهي اختي جدا، خصوصا انها شوقتني للمفاجأه دي في بيتها

وانا بنيك اختي سهير وابو علي بينيك مراته، طلبت مني اختي اني اقف عشان محضرا لي مفاجأه، ومدام ناهد طلبت من جوزها نفس الطلب، كنت بنيكها برومانسيه ومش قادر اقطع اللحظات الجميله دي، قالت: معلش استحمل، سحبت زبي وروحت واقف جابت مدام ناهد منديل وغمت عنين جوزها وقالت ما تفتحش، وجات سهير وجابت منديل وغمت عنيا انا كمان وقالت ما تفتحش، واضح ان هي دي المفاجأه اللي قصدتها اختي وان حفله التبادل دي كانت مقدمه للمفاجأه

بقيت مربوط العنين انا وابو علي ومش شايفين حاجه، فجأه سمعت ابو علي وهو بيتنهد ويقول آآآآآآآآآآآآآآآآآه اممممممممم وانا كنت واقف لقيت اللي بيمص في زبي حسيت على دماغه لقيتها واحده ست، ياترى مين، في نفس الوقت لقيت اللي بتبوسني من بقي وفي نفس الوقت المص شغال، على الناحيه التانيه كنت سامع ابو علي وهو عمال بيتنهد هو كمان وصوت شفشفه كانه بيبوس ويتمص له برضه

طب اللي معانا اتنين ستات مش اكتر، انا معايا اتنين ياترى مين اللي مع ابو علي، ركزت في المتعه اكتر وهمست اختي سهير في ودني وقالت: هاوريك اللي عمرك ما شوفته تعالى ياحبيبي، ودخلت بينا حسب ما انا حاسس لاوضه نومها، وقالت نام على ضهرك فوق السرير، عملت اللي قالت عليه: جات حضنتني وتبوسني جامد وفي نفس الوقت لقيت نفس الست بتمص زبي وبعدين قامت قعدت عليه وبقيت انيكها وضع الفارسه، كان كسها حلو قوي، مديت ايدي العب في بزازها لقيتها مش كبيره، تبقى دي مش مدام ناهد، فضلت العب في بزازها ورفعت ضهري عشان ارضع في صدرها، ورغم ان صدرها مش كبير قوي زي ناهد لكن كانت بزاز ناعمه جدا وطريه

بقيت احسس على رقبة الست الغريبه ووشها وانا بنيكها وانزل على بزازها الناعمه الطريه، كل دا واختي سهير بتبوسني من بقى وتلعب في صدري، شويه وراحت حاطه بزها في بقي وقالت: ارضع ياحبيبي ارضع صدر اختك ياميزو، بقيت دلوقتي انيك في الست الغريبه بينما اختي حاطه صدرها في بقي

انا من خبرتي في الحريم اقدر اميز الجسم الغريب اللي بنيكه دلوقتي، ورغم اني مغمي عنيا لكن رجحت ان دي ست كبيره لان بزازها كانت لتحت، وكمان جلد وشها ورقبتها مش ناعم قوي زي بزها، وكمان وصلت لنتيجه وهي ان دي صاحبه اختي الروح بالروح لان مفيش حد هايطلع على سر اختي الا صاحبتها الانتيم، قولت لاختي: ريحيني بقى ياسوسو وشيلي المنديل
قالت وهي بتضحك بصوت واطي: تدفع كام
قولت: انيكك انتي وهي مع بعض
قالت: بس اوعدني دا يبقى سر مهما حصل
قولت: سرك في بير ياحبيبتي

قالت: ارفعي المنديل يا

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الجزء الثاني والاربعون

بعد ما اترجيت اختي ترفع المنديل قالت: ارفعي المنديل ياام رضا
ام رضا؟؟؟؟؟؟؟
تبقى صاحبتها اللي كانت عندها بحجه ان ابنها عيان، رفعت المنديل فعلا ولقيتها هي نفس الست اللي كانت في الالبوم، وهي نفسها اللي ناكها مازن ابن اختي جماعي مع امه في الشريط.

كانت مفاجأه فعلا لكن بمشاعر جميله جدا جدا، على طول قومت شايل ام رضا منيمها على ضهرها فوق السرير قولت: تعالي بقى يامدوخاني انتي بقى اللي كنت بنيكك ومش عارفك؟
قالت: انت واد مالكش حل
قولت: انا والا مازن؟
ضحكت وصوتها علي

دخلت زبي في كس ام رضا وبقيت ادخله واطلعه ادخله واطلعه ، ومسكت بزها بايدي الشمال وبرومانسيه قولت لها: جوزك عارف انك بتتناكي؟
قالت: جوزي مسافر بره وما بيجيش الا كل سنه او سنتين
قولت: ماعندوش نظر الصراحه انتي جميله قوي احسن ما تخيلتك من شويه
ضحكت واندمجت في النيك وبقت تتنهد امممممممممممممممم انت حلو قوي في النيك وبتفهم في الحريم يا الا انت اسمك ايه؟
ضحكت وقولت: جايه لي عشان انيكك ومش عارفه اسمي
ابتسمت اختي وقالت: قولي له ياميزو
ام رضا: طب نيكني بقى ياميزو انا عاوزاك تقطعه

سرعت من نيك ام رضا قوي وبايدي التانيه بقيت احسس على وراك اختي سهير اللي قاعدة جنبنا، مسكت اختي صوابعي وبقت تدخلها في بقها وتنزل تحت بيهم على صدرها، كانت حركات بتهيجني قوي واضح ان اختي عارفه وجيعتي، طلعت زبي من كس ام رضا وطلعت بيه على صدرها ودخلته بين بزازها، وقامت اختي راكزه على ركبها وبقت تبوسني آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه كانت متعه جميله قوي، فكرتني بنيك عمتي ورتيبه مع بعض، بقيت ادخل زبي في بزاز ام رضا وفي نفس الوقت ببوس اختي ع السرير ونزلت ببقي لصدرها وبقيت امص بزاز اختي الناعمه والبيضا.

طلعت فوق بزبي على وش ام رضا وخليتها تمص شويه، لقيت اختي بتقولي: عايزاه، روحت مخليها تسجد ع السرير وجيت من ورا دخلته في كسها، كان سخن قوي، واضح ان اختي مستمتعه جدا وانا كمان آآآآآآآآآآآآآآه امممممممممم كسك حلو قوي ياسوسو، وهي تقول: نيك قوي ياميزو آآآآآآآآآآآآآآآآآه كمان آآآآآه كمان، بقيت انيك اختي من ورا واضرب بايدي على طيزها وكل ما اضربها تستمتع اكتر لغايه ما صوتها علي آآآآآآآآآآآآه أععععععع كمان آه كمان آآآآآآآآآآه نيكني ياصِــدِّيــق ما ترحمنيش نيك اختك ياحبيبي آآآآآآآآآآآآآآآآه

في نفس الوقت طلعت ام رضا على شباك السرير الكبير وحشرت كسها في بقي، وبقيت الحس كس ام رضا وانا بنيك اختي فرنساوي، شيلت زبي من كس اختي وروحت جايب ام رضا انيكها بنفس الوضع وهي من كتر الهيجان بقت تتشال وتتنفض ع السرير، حضنتها بقوه وايدي قدام على بزازها وبقيت ادفعه جامد جوا كسها وهي تصرخ آآآآآآآآآآآآآآآآآآه أعععععع بالراحه آآآآآآآآآآآآآآه وزاد من نشوتي واحساسي العميق باللذه انها كانت بترجع بطيزها لورا عشان يدخل اكتر، واختي بقت تحسس على بزازها جنبنا من المتعه، شهقت شهقه كاني بجيبهم لكن صبرت شويه واخرت عشان اتمتع وامتعهم

قومت قالب ام رضا على ضهرها وراكب فوقها وبنيكها وضع طبيعي، بقيت نايم عليها بكل جسمي وهي عيونها مقفولة وبايديها تحسس على ضهري وتشدني لها بكل قوه، شلت زبي ونزلت الحس في كسها وبقيت ادغدغ شفراتها ، طار عقلها وبقت تصرخ ومفيش دقيقتين الا وجابتهم على لساني وحسيت بشهوتها على بقي، ما سبتهاش طلعت ودخلت زبي تاني في كسها وبقيت انيكها بعنف سخنت مره اخرى وبقت تتفاعل معايا نيك قوي ياميزو آآه نيك خالتك ام رضا ياحبيبي آآآآآآآآآآآآآآآآآه
قولت لها: زبي احسن ولا زب جوزك؟
قالت: زبك ياحبيبي انت سيد الرجاله آآآآآآآآآآآآآآه اممممممممم آآآآآآآآآه

كان كس ام رضا بيقبض ويفتح على زبي كذا مره، يعني جابتهم اكثر من مره ولسه بتتناك ما شبعتش، سبتها وقومت شادد اختي موقفها ع الارض ومخليها تسند ع السرير وتعطي ضهرها ليا، وجيت من ورا ودخلت بتاعي في طيزها واول ما دخل صرخت بصوت عالي كانه هايسمع الحاره بحالها، قولت لها وطي صوتك مش كدا، قالت: مش قادره ياحبيبي مش قادره آآآآآآآآآآآه، فضلت انيك اختي بالوضع دا كتير ادخله واطلعه، وبعد ما وصلت اختي لقمه النشوه جابتهم على زبي وهي بتصرخ برضه، مسكت زبي وبقيت امشيه على فتحه طيزها عشان اهيجها تاني، وفعلا هاجت

قامت راميه نفسها ع السرير ونايمه على ضهرها بسرعة وقالت تعالى ياحبيبي، قومت ناطط عليها وراكب فوقها انيكها وضع طبيعي، دفعت زبي جواها لغايه ما كان هايطلع من بقها، وكل ما تفتح رجلها وتقفلها على زبي اهيج اكتر، مفيش دقيقه الا وقربت انزل، قولت هانزل ياسهير
قالت: هاتهم على بزازي ياحبيبي
جيت بزوبري ومدخلهم في بزازها وبقيت انيكها في صدرها لغايه ما جبتهم آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه أمممممممممممممممم أووووووووووووووووووه آآآآه بزازك حلوه قوي ياسهير آآآآآآآآه وهي بقت تمسح لبني على صدرها، وبعد ما خلصنا قامت راكبه فوقي وحاضناني جامد وقالت: ايه رايك بقى؟
قولت: انتي مالكيش حل
قالت: ايه رايك في ام رضا؟
قلت: دي خبره من سنين انا هنيكها كل ما اجي عندك

واول ما ام رضا سمعتني ابتسمت وجات حضنتني بقيت نايم في النص، على يميني اختي سهير وعلى شمالي ام رضا، لكن فاتني اننا مش لوحدنا في الشقه، ياترى مين اللي مع ابو علي ومراته؟

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــ

الجزء الثالث والاربعون

بعد ما نكت ام رضا واختي سهير مع بعض لبست البوكسر وطلعت الصاله اشوف ابو علي ومراته مع مين مالقيتهومش، روحت ع الاوضه التانيه كانت مفتوحه نص نص، واضح انهم واخدين الامان واول ما فتحت وشوفت ابو علي بينيك مين ضحكت وفهمت كل حاجه

لقيتهم مغميين عين ابو علي وبينيك ام جنات وضع فرنساوي، ايوه ام جنات اللي جات سالت على اختي النهاردة العصر، واضح ان كان فيه اتفاق ع المعاد ووصلت بدري، اما مراته مدام ناهد كانت لابسه قميص نوم اسمر مغري جدا وبزازها الكبيره مدلدله من القميص وراكزه على ركبها بتبوس جوزها وتلعب له في صدرها، ام جنات زي ما قولت لكم ست كبيره في الاربعينات وجسمها حلو لا هي تخينه ولا رفيعه وكمان طولها نص نص لكن صدرها ابيض ودمار، اما حلمه بزها كانت خمريه وكبيره

اول ما شوفت المنظر زبي وقف تاني وكانه بيقولي مش كفايه ياصِــدِّيــق انك تنيك اتنين لازم تنيك تلاته او اربعه، دخلت عليهم واول ما شافتني مدام ناهد كانت هاتنده عليا، بسرعه كتمت بقها عشان احسس ابو علي ان الوضع طبيعي والاوضه ما فيهاش حد غيرهم، وبصوباعي شاورت لها هسسسسسسسسس، وبكل هدوء نزلت ناهد من السرير ع الارض وخليتها تركز على حرفه وجيت من ورا ودخلت زبي الواقف في كسها، كان بتاعها مبلول قوي ودخل زوبري فيه كانه بيتزحلق، واضح ان ام علي كانت هايجه جدا

بقيت انيك في مدام ناهد ع الارض وجوزها ع السرير بينيك في ام جنات اللي شافتني لكن ما ظهرتش أي رد فعل، كانت مستمتعه بالنيك وعماله تتاوه، بقيت ادخل زوبري في كس ناهد ومستمتع جدا بس كاتم متعتي عشان ابو علي ما يسمعش، نزلت ناهد ع الارض وخليتها تنام على ضهرها وترفع رجلها ووسطها كله لفوق وجيت وانا واقف موطي ودخلته فيها آآآآآآآآآآآآآه أووووووووففففف وهي كاتمه المتعه وبتقول اممممممممممممممممممممممممم آآه وعنيها في عنيا كلها الم وشوق وحنيه مع بعض، كانت رومانسيه قوي بنت اللذين، شجعتني ع النيك اكتر بقيت ادخله واطلعه بسرعه

شيلتها ورفعتها ع التسريحه وبقيت انيكها ع الواقف وبايدي العب في بزازها الكبيره، اما ورانا ابو علي عدل ام جنات وبقى ينيكها وضع طبيعي، شيلت ناهد مراته وجيت على حرف السرير نيمتها على ضهرها وخليتها ترفع وشها لجوزها، وبقيت انيكها وهي بتبص لجوزها، وجيت قومت كاشف عنين ابو علي عشان يشوف مراته، واول ما شافني وانا بنيكها هاج جدا وبقى يدخله ويطلعه في ام جنات بعنف

الوضع دلوقتي انا بنيك مدام ناهد على حرف السرير ووشها فوق لجوزها، وابو علي بينيك في ام جنات ووشه تحت لمراته، وفجاه بداوا يتكلموا ويعيشوا اللحظه
ابو علي: آآآآآآآآآآآآه بتحبيني ياام علي
ناهد: بحبك قوي ياروحي نيكني كمان نيييييك آآآآآآآآآآآه

انا من جوايا ضحكت لاني انا اللي بنيك مراته مش هو، لكن عشان يعيشوا اللحظه والخيال، حبيت اشعل الموقف اكتر، عدلت ناهد فرنساوي ع السرير ومن ورا رشقت زبي في كسها، وهو قصادنا عدل ام جنات فرنساوي برضه ولكن عكسنا، قرب مننا عشان يبوس مراته وهي بتتناك، لكن الجديد ان ام جنات قربت مني وبقيت ابوسها هي كمان من شفايفها وهي بتتناك من ابو علي، وبايدي من تحت العب في حلمة بزها الخمريه

فجأه لقيت اللي بيحضني من ورا ويلعب في صدري، كانت ام رضا، قولت اوبااااااااا دي هاتحلو قومت مطلع زبي من كس ناهد وشادد ام رضا عادلها وضع فرنساوي ودخلت زبي في كسها، بقيت انيك ام رضا واضرب ناهد على طيزها، وبصوباعي ادخله في بق ام جنات، كانت متعه ما بعدها متعه، بنيك 3 نسوان مره واحده، اما ابو علي رومانسي واضح ان مالوش في الجماعي، عاوز واحده بس يحبها، استغليت الموقف واخدت ام رضا وناهد على اوضه اختي سهير، وهو شايفنا ما تكلمش، اول ما دخلنا سهير ضحكت، كنا عريانين ملط، وساعه ما شافت زبي واقف ضحكت وقالت: هو لحق يقف؟ انت ما تشبعش؟

قربت منها وقولت: هو اللي يشوف نسوان زيكوا يشبع، وفجأه تحول المشهد الي مشهد درامي، هجمت على اختي وركبت فوقها وشديت عليا ام رضا وناهد مع بعض، رفعت رجل اختي ودخلت زوبري وقعدت انيكها واول ما دخل قالت أأأأععععععععععع بالراحه ياصِــدِّيــق
قولت: مفيش بالراحه آآآآآآآآآآآآآآآه بحبك قوي ياسوسو
وانا بنيكها بقيت احسس على وراكها الناعمه والبيضا وابوس في دراعتها اللي زي الملبن، اختي وانا بنيكها كاني بنيك سهير رمزي تمام
شديت ام رضا عليا ابوسها في شفايفها وبايدي التانيه العب في كس ناهد، طلعت زبي من كس اختي وعدلت ام رضا وضع فرنساوي، ودخلته وهي بتصرخ آآآآآآآآآآآآآآآآآه اوفففففففففففف نيكني ياابني آآآآآآآآآآآآآه نيك ياحبيبي بس بالراحه على خالتك أوووووووف مش قادره
اختي عدلت روحها نفس الوضع جنبنا ولكن ع اليمين، اما ناهد بقت نفس الوضع ع الشمال، كلهم ساجدين على صف واحد، بقيت انيك ام رضا في النص وبايدي اليمين العب في كس اختي من ورا، وبالشمال اهيج ناهد من ورا هي كمان آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه بحبك قوي ياام رضا بحبك ياناهد آآآآآآآآآآآآآآآآآآه، زبي احسن والا زبك جوزك ياام رضا؟ قال: زبك ياحبيبي ما ترحمنيش أووووووووووفففففففففففف أععععععععع أييييي كمان كمان كمان ياحبيبي، جيت اطلعه قال: ما تطلعوش، لكن ما سمعتش كلامها

غيرت بقيت انيك اختي نفس الوضع واول ما دخلته، قالت : أيييييييييي آآآآآآآآآآآآآآه نيك اختك ياحبيبي نيك سهير ياميزو آآآآآآآآآآآه وبايدي التانيه ابعبض ام رضا في طيزها وهي هايجه ع الآخر، بصيت لقيت مدام ناهد نزلت من ع السرير وراحت فاتحه الدولاب وطلعت حاجه في كرتونه، لكن لشهوتي المشتعله ما ركزتش لا اهتميت، فجأه لقيتها بتطلع زب صناعي من الكرتونه، تقريبا هو دا اللي كانت بتلبسه ناديه بنت اختي في الشريط، شكله تمام، وواضح ان ناهد عارفه مكانه واستعملته

جات ام رضا قالت:انتي لسه ما توبتبيش ياناهد؟
مافهمتش قصدهم ايه، لكن بعد شويه فهمت

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــ

الجزء الرابع والاربعون

الوضع دلوقتي انا بنيك في اختي سهير ع السرير وضع فرنساوي وشهوتي مشتعله جدا، بينما ام رضا وناهد بيتكلموا مع بعض ع الارض، وفجأه لقيت ام رضا بتمسك الزب الصناعي اللي طلعته ناهد من الدولاب وتلبسه هي
كدا اتضحت الصوره وعرفت هي قالت كدا ليه

ناهد جات ع السرير جنبنا ونامت على ضهرها، وام رضا بعد ما لبست الزب الصناعي نامت فوق ناهد وبقت تنيكها وضع طبيعي، المنظر شعللني جدا، ما دريتش بنفسي الا وانا بسيب اختي وجيت من ورا ام رضا ودخلت زبي في طيزها واول ما دخل قالت: أييييييييي انت بتعمل ايه بالراحه آآآآآآآآآآآه، بقيت انيك ام رضا في طيزها وهي بتنيك مدام ناهد بزبها الصناعي، اما اختي سهير جابت مخده جنبنا ع السرير وسندت ضهرها للحيطه وبقت تلعب في كسها

كانت طيز ام رضا ضيقه قوي واضح انها ما بتتناكش فيها خالص، والطيز لما بتكون ضيقه بقتبض ع الزب وتهيج اجدعها راجل، بقيت هايج جدا وانا بنيك ام رضا في طيزها ولاول مره الليله حسيت بشهوه عارمة تسري في جسمي كله وعقلي راح ما دريتش الا وانا بنزل في طيز ام رضا كاني جايب جردل ميه وبادلقه ع الارض، حتى بعد ما جبتهم لسه زبي واقف ولم اتوقف عن النيك، بينما ام رضا من شهوتها بقت تكلم ناهد، بتحبيني ياناهد؟
ناهد: بحبك قوي ياحبيبتي
ام رضا: بزازك حلوه قوي ياقمر
ناهد: انتي احلى ياروحي نيكيني كمان آآآآآآآآآآآآآآآه كماااااااااااان ما ترحمنيش ياام رضا انا مشتاقه لزبك قوي ، نيكي ياحبيبتي
ام رضا: زبي احلى والا زب ابو علي
ناهد: انتي احلى يانور عيني آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه أمممممم زبك حلو قوي يابنت الايه أوووووووووووففففففف

وانا بسمع كلامهم كاني باسمع فيلم سكس سحاق بالضبط، هيجت اكتر وانتصب زبي جامد في طيز ام رضا، وبقيت ادخله واطلعه ادخله واطلعه، وبايدي بقيت احسس من تحت على وراك ام رضا الناعمه، واطلع بايدي على بزازها، واول ما ايدي تيجي على صدرها تهيج اكتر وتسرع في نيك ناهد، وكل ما تسرع في نيك ناهد اسرع انا كمان في نيكها، مفيش دقيقة الا ولقينا ناهد بتصرخ: آآآآآآآآآآآه أعععععععععععع أيييييييي أوووووووووووووووووووووووووووووووه أييييي كمان يابنت الكلب يابنت الكااااااااااااااالب آآآآآآآآآآآآآآآه كانت بتجيبهم وفقدت وعيها وبقت تشتم، واول ما جابتهم ارتاحت وقالت بصوت كله رقه وحنيه وضعف: آآآآآآه ياولاد الجزمة آآآآآآآآآآآآآه انا طايره في السما حاسه اني عصفوره اممممممممممم
ام رضا ردت عليها: بحبك قوي ياناهد
وجات بايساها بوسه مشبك طوييييييييله كانهم بينتقموا من بعض

وهما في عز البوسه سرعت في نيك ام رضا في طيزها، حاسس انهم قربوا ينزلوا، صبرت شويه ورجعت انيكها تاني بالراحه عشان اتمتع اكتر وامتعها

اخدت بالي ان سهير اختي ورانا ندهت عليها وروحت منيمها ع السرير على ضهرها وجيت من تحت الحس في كسها، كانت هايجه قوي وكسها كله ميه، جبت فوطه ونشفت وبدات الحس تاني، وبلساني بقيت ادغدغ الشفه اللي فوق وبايدي اطلع على بزازها ادعك فيهم واداعب الحلمه، اما رضا نشفت زبها الصناعي وطلعت فوق اختي وحطت زبها في بق سهير، بقى الوضع دلوقتي انا بلحس في كس اختي من تحت وهي بترضع زب ام رضا الصناعي من فوق

سهير اختي وهي بتمص زب ام رضا الصناعي بقت تتاوه من المتعه، بينما ماسكه دماغي وتحسس على شعري وانا بالحس لها، كانت تسيب زب ام رضا وتكلمني بكل ضعف: قوي يامعااااااااااااااذ آآآآآآآآآه الحسه قوي ياحبيبي عاوزاك تقطعه ، وانا شفطت كسها كله في بقي وبقيت اشد الجلده بلساني وانا بشفط، كان كسها ناعم قوي واضح انها كانت جاهزه ومنضفه نفسها من تحت، بقيت الحس لها وعنيا في عنيها ، كانت تبصلي بضعف ومسكنه، وبايديها تفتح كسها ليا اكتر وتقول: امممممممممممم آآآآآآه

غيرنا الوضع نمنا انا وام رضا على ضهرنا فوق السرير، وجات اختي بقت تمصلنا واحد واحد، وهي بتمص زب ام رضا الصناعي كانت تمسك زبي وتجلخ، وكانت تحب تبص في عنينا وهي بتمص، جات على زبي ومشت لسانها عليه من فوق لتحت، وبلسانها تلحس التومه وتلعب بصوابعها في بيوضي، كانت تدخل زبي جامد قوي في بقها كانها بتبلعه وانا في قمه النشوه أووووووووووووووووه مصي كمان ياحبيبتي أآآآآآآآآآآه مسكت راسها وهي بتمص واتفاعل مع حركه راسها، بينما ايديها التانيه تلعب في بزاز ام رضا وتداعب حلمتها الخمريه

جات اختي قامت راكبه فوقي ومدخله زبي في كسها وهي في قمه الشهوه واول ما دخل آآآآآآآآه وبسرعه تحرك نفسها ووسطها، بينما ام رضا جات من وراها وراحت راكبه فوق اختي ومدخله زبها في طيز اختي سهير، وقبل ما يدخل كلمتها اختي: بالراحه والنبي ياام رضا بس عقبال ما يدخل، جات ام رضا بالراحه خااااااااالص دخلته واحده واحده، واول ما دخل كله رفعت وسطها وبقيت تنيك اختي بعنف، واصبح المشهد دلوقتي انا وام رضا بننيك اختي سهير دوبل

رفعت ايدي العب في صدر اختي واطلع لفوق امص في بزازها وفي نفس الوقت ادخل صوابعي في بق ام رضا اللي راكبه فوقنا كلنا، كان مشهد مثير بقيت امص في صدر اختي واطلع لفوق العب في بزاز ام رضا بينما اختي في النص شهوتها عاليه وبقت تقول: نيكوني آآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآه أووووووووووووووه كمان ياحبيبي نيكني كمان، زقه قوي في كسي آآآآآآآه بالراحه ياام رضا بالراحه ياام رضا والنبي والنبيييييييييييييييييي آآآآآآآآآآآآآآآه كمان كمااااااااان مص في بزازي ياميزو العب في صدر اختك ياحبيبي مص كمان ا للااااااااااااااااااااااه مش ممكن مص كمان ا للاااااااااااااااااااه كمان آآآآآآه أوووووووووووووووه أوف، بقت تعض على شفتها وهي بتتناك

شويه وبقت اختي تصرخ : آآآآآآآه اععععععع كمان آآآآآآه وغمضت عنيها وبقت تطلع بدماغها لفوق وتحت آآآآآآآآآآه، وراحت هديت مره واحده ونامت على صدري، خلاص جابتهم، بصيت لها بصه كلها رومانسيه وقربت منها وبوستها في شفايفها بوسه طويله ، وانا ببوسها كانت تلعب في شعري وتمص لساني من جوا، وانا زبي واقف في كسها مش عاوز ينام ، روحت مطلعه ومنيمها على ضهرها، وجيت على ام رضا قلعتها الزب الصناعي ونيمتها على ضهرها جنب اختي ورفعت رجلها الشمال لفوق، ودخلت زبي في كسها وهي: آآه أيي آآه أيي آآآآه أيي، كانت سعيده قوي وانا بنيكها، وشها بيضحك ومبتمسه كانها بتتفرج على مسرحيه، كانت مستمتعه قوي

وبايدي الشمال العب في بزها اليمين، كان كبير يادوب ماسكه بايديا وكان مليان وابيض قوي، شويه انقل وامسك بزها الشمال، وهكذا بقيت ادعك لها بزازها وانا بنيكها وهي في قمه المتعه آه أي آه أي آه أي آه أي آه أي نيك يابني نيك خالتك ام رضا ياحبيبي، انت مش صغير دا انت كبير وسيد الرجاله آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه، دخلت صوباعي في بقها وبقت تمصه وبايديها الشمال تلعب في كسها وانا بنيكها، رجعت تاني العب في بزازها وهي تلعب كمان في كسها وتسرع في الحك قوي قوي قوي لغايه ما شدتني عليها وتقول : آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه أييييييييييي وكسها يقبض على زبي وتحضني جامد

بعد ما ام رضا جابتهم حسيت بسخونه عاليه جدا انا كمان، وقولت لها: هاجيبهم ياام رضا، قالت هاتهم جوايا ياحبيبي، كنت خايف لتحمل مني روحت مطلع زبي ومنزل بره على كسها.

ولما جبتهم نيمت على ضهري جنبها ياااااااااااااااااااه كانت نيكه ولا في الاحلام، نكت 3 نسوان مره واحده وكلهم احلى من بعض، بصت لي ام رضا وقالت: انت نزلت بره ليه؟
قلت: خايف لتحملي مني
قالت: انا مركبه شريط ثم انا اللي قايله لك ياجاهل تعرف على طول اني عاوزاك تنزلهم جوا بستمتع بيهم
بصيت لهم بابتسام: خلاص المره الجايه
قالت: انت بتحلم خلاص ابو رضا جاي من السفر كمان اسبوعين ومش هاشوفك اليومين دول
قلت: خلاص تيجلي لي في الشقه او هنا عند اختي
قالت: لما اشوف، دلوقتي هاقوم البس عشان ماشيه ولما تصحى اختك قولها ام رضا هاتتصل بيكي بكرا
قلت: مش هاتمشي دلوقتي دا الساعه 11 بالليل
قالت: اسكندريه صاحيه لغايه الصبح يالا سلام

قامت تلبس ام رضا وجيت قربت منها وحضنتها وقولت هاسألك سؤال ياام رضا وتجاوبيني بصراحه
باستني من شفايفي وقالت: قول اسأل ياحبيبي
قلت: هو حقيقي ابنك رضا كان عيان؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ

الجزء الخامس والاربعون

بعد ما سألت ام رضا عن ابنها اذا كان عيان والا لأ بصت لي وكانها مخبيه حاجة وقالت: بص يابني انت دلوقتي بقيت مننا وعلينا وسرنا مع بعض ومستحيل اخبي عنك حاجه

قلت: خير
قالت: رضا ما كانش عيان، وانا واختك اللي اخترعنا الحكايه دي
قلت: ليه
قالت: انا واختك ياحبيبي اصدقاء الروح بالروح من سنين،لكن من سنه واحده العلاقه تطورت للي انت شايفه دلوقتي
قلت: مش فاهم وضحي اكتر
قالت: بصراحه كدا اختك كانت عندنا عشان رضا
قلت: يعني ايه ؟
قالت: يعني كان بينيكها خلاص ارتحت؟ لازم افسر يعني؟

كان كلام ام رضا قاسي ولازم ازعل منه، واحد عرف ان اخته بتتناك بره من غير ما يعرف، ومن شاب صغير ابن صاحبتها، لكن في نفس الوقت سرت في عروقي مشاعر الدياثة واستمتعت بالخبر، وقربت من ام رضا وحكيت زبي في كسها من فوق الهدوم، وسالتها: هو كان بينيك اختي بس والا معاها حد تاني؟
قالت: مش هاخبي عليك حاجه، ايوه كان معايا انا واختك

خلاص بقت على عينك ياتاجر، الواد بينك امه وصاحبتها مع بعض، وكانت اختي عندهم النهارده عشان كدا

بس افتكرت على طول الشريط بتاع مازن وهو بيصور امه واخته، وتذكرت الولد الغريب اللي ظهر في الشريط لما كان مازن بينيك اختي اللي هي امه مع ام رضا في نفس الوقت، وقولت ياترى هل الولد الغريب دا هو رضا ؟ طب لو طلع استنتاجي صح دا معناته ايه؟

طلبت من ام رضا صوره لابنها، قالت مش معايا ولكن صوره معايا ع المحمول، طلعت التليفون واول ما شوفته خبطت بإيدي على راسي، هو ابن الجزمه اللي كان في الشريط، دي كانت حفله تبادل امهات عاملها مازن ورضا مع بعض، واكيد زي ما كان رضا بييجي هنا في بيت اختي كان مازن بيروح لهم، وهو دا معنى كلام ام رضا ان العلاقة تطورت، يعني ما عادش فيه حواجز، بصيت لام رضا وقولت: خلاص اتفضلي انتي دلوقتي ياخالتي وانا لما سهير تصحى هاخليها تتصل بيكي

دلوقتي عاوز اعرف اخبار ابو علي وام جنات ياترى عملوا ايه في الاوضه التانيه، روحت لهم لقيتهم كلهم نامين ع السرير ومتغطيين ببطانيه واحده، كان ابو علي في النص وام جنات على يمينه ومدام ناهد مراته على الشمال، ما رضيتش اصحيهم قولت خلاص هاسيبهم يناموا لغايه بكرا والصباح رباح.

دخلت على اختي وخدتها في حضني ونمنا سوا واتغطينا من البرد، وانا حاضنها لقيتها بتفتح عينها وتقول: ام رضا مشيت؟
قلت: انتي صاحيه؟ آه مشيت
قالت: وابو علي مشي ولا لسه وام جنات؟
قلت: لأ لسه

قامت انتفضت من ع السرير مره واحده وقالت: ياخبر اسود ومنيل قوم بسرعه صحي ام جنات خليها تروح، الساعه بقت 11 وجوزها زمانه جه من الشغل
قومت بسرعه وانا مستغرب، طب هي ام جنات مش عارفه ان جوزها جاي، ونامت ليه في بيت غريب؟ مافهمتش حاجه، روحت اصحيهم واول ما قولت لام جنات الساعه 11 اصابها الذعر وقالت: يالهوي يالهوي يالهوي، الليله هاتحصل مصيبه، اختك فين؟
قامت لبست هدومها بسرعه وكانت جميله قوي بنت اللذين، يابخته ابو علي كان بينكيها برومانسيه، قربت منها قولت لها: مش نفسك في واحد تاني؟
قالت: انا في ايه والا فيه ايه يامنيل على عينك اختك فين؟
قلت: في الاوضه التانيه روحي لها

راحت لها وسمعتهم بيكلموا بعض وكانهم خايفين من حاجه، وآخر حاجه سمعتها واختي بتقول لام جنات: لو وصلتي ولسه هو ما وصلش نامي ولا كأن حصل حاجه، ولو لقتيه اديني اكلمه في التليفون وهاقنعه انك كنتي عندي في مشوار مهم
خلاص المشكله يبدو انها هاتتحل
بس في نفس الوقت انزعاج ام جنات من اللي حصل اثار عندي بعض الاسئلة، هو جوز ام جنات مش مكفيها عشان تتطلع تتشرمط بره؟ طب خوفها دا دليل ان جوزها مالي عينها والا لأ؟ اذا كان مالي عينها وخايفه منه بتعمل كدا ليه؟
تذكرت فورا ان اختي نفس الموال الازرق دا، ورغم اني رافضه من جوايا وبقول عيب لكن في نفس الوقت منساق وراء رغباني وشهواتي ومستسلم تماما للجنس واغراء النساء اللي حول حياتي من ليله دخلتي الى انسان آخر كل همه انه ينيك بس من غير ما يفكر هو بينيك مين، لدرجة وصلت فيها اني انيك امي اللي ربتني ست الحبايب اللي بيغنوا ليها في الافلام، وشعور البنوه للامهات شعور جميل بعيد عن الجنس لكن التحول اللي حصل في حياتي خلاني مش مستعد افكر في الاجابه اصلا

كمان وصلت اني انيك عمتي وصاحبتها وست عجوزه في دارهم، كمان خالتي سوسن جارتنا وعواطف صاحبه ساميه، شريييييييييييييط ذكريات مر عليا كانه ثواني خلاني افوق وادرك الواقع اللي انا فيه، دا كمان بقيت متقبل ان مراتي تتناك قدامي عادي وباستمتع بذلك جدا، وكان مشوار زنا المحارم لم يعد يكفي كمان بقى في مشوار تاني في الدياثه، قطع تفكيري صوت اختي الكبيره سهير وهي بتنادي عليا: صِــدِّيــق معااااذ
روحت لها: ايوه ياام مازن
قالت: ام جنات مشيت
قلت: ايوه
قالت: طب انا داخله انام هاتيجي ولا مش هاتنام دلوقتي؟
قلت: هو ابو علي مش هايروح
قالت: لأ هيبات الليله انا متفقه معاهم على كدا
قلت: خلاص ماشي روحي انتي وهاحصلك كمان شويه

كان تفكيري جاب لي ارق ومش عارف انام، ورغم اني لسه نايك 3 نسوان ومنزل مرتين لكن جسمي لسه نشيط وكله تفاعل مش مستعد ينام، قولت ما بدهاش ياصِــدِّيــق، تبات نار تصبح رماد، لاول مره ضميري يانبني ع الوضع اللي انا فيه، طلعت ع السرير جنب اختي ونزلت تحت البطانيه وخدتها في حضني، كانت لابسه قميص نوم بمبي شكله يوقف زب الحصان، خصوصا وان جسم اختي ابيض وناعم واللون البمبي عليه خطير، لكن كل دا ما اثرش فيا لاني بفكر دلوقتي بطريقه تانيه

خدتها في حضني ونمت ، وبعدت وسطي عن وسطها عشان ما تحصلش أي تطورات الليله، لكن قبل ما انام فضلت ابص لاختي وهي نايمه كانت زي القمر، ايه دا؟ سهير رمزي تمام، كان زبي بدا يقوم تاني شيلت عيني فورا من عليها ونمت على ضهري وبدات افكر في الماضي، ياااااااااااااااااه فين ايام قبل الجواز ياريتها ترجع، دي كانت ليله دخله عجيبه ولا في الاحلام

نكمل الجزء القادم

Kawakeb 1

كواكب تتصادم فى كأس من النبيذ الأحمر- الجزء الاول من ثلاثة
تصادم كواكب فى كأس من نبيذ الحياة الأحمر

“عليه نولد. وعليه ننام. وعليه نمرض. وعليه نمارس الحب. وعليه نموت”

انها كواكب تتصادم
فى كأس من النبيذ الأحمر

كواكب حرة متنورة
كواكب متنوعة
تسعى لنيل النجوم
وتثمل فى كأس لا ينضب
من النبيذ الاحمر
معتق تكاد حمرته
تضئ ولو لم تمسسها نار
حين ترشف منه رشفة
يعيدك بالزمن للرومان
والفراعنة والبيزنطيين
يعيدك لكل عصور التاريخ
حين تمس الكواكب
تريك حب الاسود للبيضاء
والابيض للسوداء
تريك غرام المسيحى بالمسلمة
والمسلم بالمسيحى
تريك حب اللادينى للبهائية
والزرادشتى للبوذية
حين تمس الكواكب
تريك عشق الاخ لاخته
والابن لامه
واغواء الاب لابنه
والعم لابنة اخيه
وصبابة الحماة بزوج ابنتها
والخليجى بالمصرية
والمصرى بالخليجية
والسورية واللبنانية
والسورى بالمصرية
حين تمس الكواكب
تريك القرن العشرين
والقرن الاول
والقرن التاسع عشر
تريك الامبراطورية الالمانية
وتريك السينما الامريكية
تريك الاكشن والفانتازيا
والرعب والخيال العلمى
تريك السيرة الذاتية والاطفال
والمراهقين
تريك البيت الامريكى ذا الطابقين
حين تمس الكواكب
تريك امراة غصبت عن نفسها
متزوجة او لا
من مدير زوجها او من ابنها
او من امراة غيورة
مدام ديوثة
تريها عالما من الرجال
متع متنوعة
رجال يمارسون الحب معها
جانج بانج وثلاثية
وايلاج مزدوج
ويحكون لها حياتهم
ومهنهم
وكل شئ عن حياتهم
وهمومهم
يمارس الحب معها
المثقف والجاهل
الطيب والشرير
الغنى والفقير
المحلى والاجنبى
حين تمس الكواكب
تريك إلهة ربة وبشرى يحبها
حد العبادة
تريك عشق ومضاجعة
حتى مع ملاك انثى
او امراة مستنسخة
او روحها متناسخة
امراة عملاقة
او مصغرة
او خفية
امراة بطلة خارقة
سوبرهيروين
حين تمس الكواكب
تريك الانيمشن
طفوليا وبورنوجرافيا
حين تمس الكواكب
تريك يا امراة عاشقة
معشوقك جيمس ستيوارت
زوجا لك وبين احضانك
حين تمس الكواكب
تريك عشق الفلسطينى للاسرائيلية
والاسرائيلى للفلسطينية
حين ترشف من بين
الكواكب المتنوعة الالوان
ترى جوارب قوس قزح
وزى زتانا
والبودى ستوكنج
ترى العشاق فراشهم
راية بلديهما
بريطانيا والسعودية
راية بلديهما
اسرائيل والسعودية
راية بلديهما
امريكا والسعودية
او سوريا ومصر
حين تتصادم الكواكب
متلالئة
فى الكأس البلورى
الرقراق
والنبيذ بداخله يتالق
كالياقوت
بلور مرصع بالياقوت
ترى المنومة مغناطيسيا
والمتحكم فى عقلها وارادتها
ترى امراة من كوكب اخر
يشرق عليه نجم اخر
تغرب عنه شمس ثانية
كل امراة هى كوكب
كوكب ذو اناسى كثيرة
كوكب ذو بحار ومحيطات
ذو هواء وماء
ذو اشجار وانهار
كل امراة هى كوكب
من الحياة ومن الاغراء
ومن الغنج
ومن العمل
ومن الثقافة والعلوم
والتاريخ والجغرافيا
والفنون
كل رجل هو كوكب
من الحياة
ومن العشق
والصبابة والولع
ومن الانسانيات
والاداب
من التاريخ والجغرافيا
ومن الفنون
والعلوم والثقافة
ومن الادوات المنزلية
ومن الاشغال النسوية
ومن الزراعة والصناعة
حين ترى الكواكب تتصادم
فى كأس من النبيذ الاحمر
تعرف معنى الحريات
الدينية واللادينية
الشخصية والجنسية
وحقوق الانسان الاممية
والقيم الغربية
قيم الحضارة الاوروبية
والامريكية
الاغريقورومانية
واليهودومسيحية
حين تتصادم الكواكب
بداخل النبيذ الاحمر
ترى متزوجة فاقدة الذاكرة
وتم استغلال ذلك فى مساكنة
طال انتظارها
مع رجل يعشقها
لكنها كانت تصده
بحكم كونها متزوجة
قبل ان تفقد الذاكرة
حين تتصادم الكواكب
بداخل الكأس البلورى
ترى امراة تستطيع
صنع احلام ايروسية
جماعى فى نومها لنفسها
مثل كابوس شارع إلم
او ترى امراة
تقرا قصص الايروتيكا
فيخرج ابطالها للواقع
ويشاركونها حياتها
حين تنخرط الكواكب
فى استحمام انسجامى
داخل العنب السائل
ترى امراة
تسكن فى قصر مسكون
مع ابنها
فتغريها المرآة
لتمارس الحب
مع ابنها
حين تلثم الكواكب
ترى امراة تذهب مع ابنها
رحلة حول مصر
او حول الولايات المتحدة
وخلالها تمارس الحب معه

او ترى حامل متزوجة
فى الشهر السابع
ويمارس معها رجل اخر
او ترى امراة
تزين ابنها البكر
وتلبسه ملابسها
ليمارس معه
حبيبها
او زوج امه
او مبتز لهما
او ترى فتى
يلتقى فتاة
شبيهة بامه تماما
وهى شابة
ويمارس الحب معها
او ترى امراة
اصدقاء زوجها الخمسة
يخبرونها بخيانة زوجها
فتمارس معهم جانج بانج

او ترى رجلا راهن اصدقاؤه
لو خسر فريقه المفضل بكرة القدم
ان يمارسوا مع زوجته

او ترى شابا فى الثلاثينات
يغوى ويمارس الحب
مع طفلة 12 سنة
او ترى زوجته تلعب معه
دور امه المشاكسة المتذمرة
والمتشاجرة معه دائما
بسبب غياب اخوته المتزوجين
عن زيارتها
او بسبب انه لا يساعدها
فى اعمال المنزل.
او تتشاجر
بعد ممارستهما الحب
لانه يهتم لرغبته فقط
لا رغبتها
ويريد الممارسة فى اى وقت
حتى لو كانت متعبة
او متضايقة
او منشغلة بالطبخ
او الحياكة او الفنون النسوية.
ولا يشبع من الممارسة.
يريد الممارسة معها
طوال اليوم. او بسبب ضخامة ثعلبه
حين تصدر الكواكب الملونة
باغلفتها الجوية والحيوية
والمائية والارضية
موسيقى وصدى
وغناء
وترى ممارسة الحب
فى الطين والوحل
ورومانسية وايروتيكا
على متن قطار
او سفينة او يخت
او اوتوبيس منزلى ار فى.

او ترى امراة شابة
او ناضجة تغوى وتمارس الحب
مع الطفل البكر ذى ال12 عاما

او ترى المتبنى
يبحث عن امه الحقيقية
وحين يجدها يحبان بعضهما
ويتزوجان وينجبان
او ترى ان جيرلفريندى
هى سوبرهيروين
او ترى غرام
وممارسة حب
بين عجوز وشابة معه
او ترى ابا ديوثا على ابنته

حين تحتك الكواكب
وترتج ببشرها
الارضيين والكوكبيين
ترى اول موعد غرامى
وجنسى لها
مع الرجل الثانى فى حياتها
بعد زوجها الذى لم تعرف سواه
بحياتها وطوال اربعين سنة
والذى لا تزال على ذمته
وبرضا زوجها

وترى خمسين رجلا يمارسون الحب
بالطابور مع امراة واحدة احبوها كلهم
واحبتهم كلهم
وترى فتى هو وامه وابوه
فى غرفة نومهم
يمارسان الحب معه ومع بعضهما

حين تتعانق الكواكب
وترقص ثملة
وسط السماء المطيرة
الحمراء البلورية

ترى رجلا يقنع جيرلفرينده
او خطيبته الارملة
او المطلقة
ان طفلها مثلى
ويريها على الكاميرا
وهو يمارس معه الحب
رغم انه بكر لكنه كذب
لينال غرضه منه

حين تتشابك ايدى الكواكب
وتستلقى مسترخية
ترى جارته المتزوجة حامل منه.
او امه او اخته او حماته او خالته
او زوجة صديقه حامل منه

او تراه هو وام صديقه الاسيوية
او ترى اباه يصور امه الاسيوية
وجارهم يمارس الحب معها
بحضور زوجته

او ترى زوجتى وزميلها بالعمل
فى غرفة بفندق
بمدينة اخرى
فى مامورية عمل لها

او ترى زوجتى
من نصيب من اقرضونى
او من نصيب صاحب البيت

او ترى زوجتى مع ابن جارنا المراهق
الخجول الفاشل مع الفتيات
بمباركتى وتشجيعى
ورفضها الشديد

او ترى امى نحاتة ورسامة واقترن بها
وتزف الى بعد رومانسية طويلة
او ترى زوجك يمارس الحب مع زوجتى
فلننتقم منهما بممارسة الحب مع بعضنا

حين تتمرد الكواكب
وتبحث عن سماء اخرى
لتسكن فيها
وتتصادم فى ماء ذهبى
نبيذ ابيض
او فى شامبانيا فوارة
ترى فتى عذرائى يمارس الحب
مع 12 امراة من كل الابراج
او ترى ضابطا مصريا عسكريا
يمارس الحب
مع حبيبته الحجازية النجدية العلمانية
بعد هزيمة ال سعود وانتصار مصر العلمانية
عليهم وعلى كيانهم
او ترى امراة تحولت لرجل
ومارست الحب مع صديقتها
او ترى ثلاثية
من رجلين وامراة
او امراتين ورجل
مع ممثلة هى احدى الانثيين
او الانثى الواحدة
او ترانى امارس الحب مع مريم العذراء
او عائشة بنت ابى بكر
او فاطمة
او اى امراة تاريخية او دينية

او ترى امراة وممثل او مطرب مشهور
يمارسان الحب معا
او هى وطلابها
او المصوراتية وهو.
او المصوراتى وهى.
او مصرية وسورى.
مصرى وصينية.
سعودية مشاعل
مع رجال مصر

حين تطير وتحلق الكواكب
خارجة من الكأس
الى كأس اخرى
ترى رجلا مارس معها
بعدما راها فى المسجد معه
تحضر الدروس

او تراها وقد اغراها
صديقه النسونجى
بغير رضا زوجها
وانجذبت اليه
رغم اخلاصها
وعاش معهما
وسافرت معه
واهملت زوجها معظم الوقت
وكان الزوج يسمع تاوهاتهما
عبر غرفة نومه
الملاصقة لغرفتهما.

او تراها وقد انتقمت
من زوجها الخائن
بان قيدته وجعلت صديقها
يمارس مع عجيزته البكر
او تراها وقد فضلت ابنها الاصغر
على الاكبر وتزوجته
بعدما جربتهما جنسيا وعاطفيا
او تراها سمسارة عقارات
تمارس الحب مع الزبون
طوعا او كرها
او ترانى وانا اصلى لله الانثى
لحبيبتى خمس صلوات
واتلو فيها سورة ناهد والبورنوجرافيون
او ترى اباه يمارس الحب
مع عجيزته البكر
او العكس
وممكن بتشجيع وحضور الام
او تراه يجرب البايسكشوال
مع شاب فضولى لتجربته مثله
التقاه باعلان بالجريدة.
ومعهما جيرلفريند الثانى الفضولى

او ترانى وزوجتى طبيبة

او ترى اباه يمارس الحب
مع عجيزته البكر
باشراف امه.
او بحضور امه
واشراف الطبيبة
للعلاج السكسى.
او معه فقط عنوة
او بالتراضى.
بمساعدة الام
او برفضها.
او هو يمارس الحب مع ابيه هو واخوته واصدقاؤه

*******

او مع زوجة رئيس جمهورية او ملك
او مع امراة متزوجة منذ 50 عاما يعود للقائها بالة الزمن فى عهدين فى اول زواجها وعمرها عشرون وبعد بلوغها الاربعين. وفى المرتين ينجب منها. بعدما يختطف زوجها ويخدره ويربط اوعيته المنوية او يقطعها.

يرى امراة مجهولة فى احلامه بشكل متكرر تقبله وتحتضنه وحين يستيقظ يجد على خده او فمه اثار احمر شفاه وعلى بيجامته اثر عطرها. يذهب للاطباء النفسيين ليعرف سر هذا اللغز الغامض دون جدوى وبدا ينقب فى امرها حتى انه التقط لها صورة بهاتفه الذكى خلال احلامه بها. وتوصل اخيرا الى انها امراة متوفاة منذ عشرين عاما. ولكن مظهرها الشاب فى احلامه يدل على انها بعمر الثلاثين. اى فى الاربعينات او خمسينات القرن العشرين. ملامحها غير مصرية. بدات تمارس معه الحب. ويستيقظ ليجد اثر سوائل كعبة غرامها وحليب ثعلبه على ثعلبه. وعلى اصابعه وفمه. كانت الاحلام واقعية جدا فهل هى حقيقية. ضمها ذات ليلة وهى بكامل ثيابها القديمة ومنعها من التملص او الهروب. واستيقظ ليجدها معه بالفراش لا تزال تحاول التملص.

علاقة مع امراة ذات جسد غريب القدرات. لخلاياها القدرة الكاملة على تحويل حمضها النووى وصفاته الوراثية والتحول بسرعة بارادتها الى اى هيئة وصورة لنساء اخريات. فتتحول خلاياها وحمضها النووى ليصبح حمض مارلين مونرو مثلا او صابرين او الهام شاهين او يسرا او مونيكا بيلوتشى او ليلى مراد او شريفة ماهر او سلوى محمود. ولكن بالتاكيد بدون تصفيفات شعورهن ولا طباعهن. لكنها اذا كن حيات تقرا افكارهن وتقلد طباعهن وملابسهن وتصفيفات شعورهن. اما ان كن اموات فلابد ان تشاهد افلامهن مثلا لتشبههن وتقلدهن وتقرا افكارهن عبر تيار الحياة الموجود بالافلام.

انها عمارة العجائب بالمعادى

صادف امراة صورة طبق الاصل من امه بالملامح والجسد كانها توامها رغم عدم وجود اى صلة قرابة بينها وبين امه

امراة ضابطة بوليس تكلف بمهمة غير عادية. ان تدخل عالم بنات الهوى وتنتحل شخصية بنت هوى وتثرى من ذلك العمل وتمارسه مثل اى بنت هوى مع تعهد كتابى ومختوم من الشرطة لها حفظته فى خزانة وفيه ان الشرطة تتعهد بعدم ملاحقتها نهائيا خلال عملها هذا والا تصادر اموالها وان تظل متمتعة بحصانة ضابط الشرطة. وتعيش حياتها هكذا لسنوات وترسل خطابات للشرطة بكل ما يجرى معها وما تعرفه عن عالم بنات الهوى وعصاباته على عنوان مخصوص باسم حركى حتى تلتقى برجل فنان تحبه وتتزوجه. وهو لا يعلم بعملها السرى ومصدرها ثروتها الضخمة ولا يعلم سوى انها سيدة اعمال واستثمار. حتى يكتشف ذلك ذات يوم حين يكونان على الشاطئ مع صديقاتها الغريبات والراقصات الشرقيات واولادهن وتطلق عليهن عصابة منافسة النار فيحتمين وتتمكن زوجته من اطلاق النار بمهارة حتى تقضى على العصابة المنافسة ومعها صديقاتها كذلك. ويبقى معها لفترة ثم ينفصلان لخلافه معها حول عملها هذا. قررت ذات يوم وقد بدا ضابط شرطة مهم يلاحقها ويفتش منزلها وينوى فرض الحراسة على اعمالها وممتلكاتها. قررت ان تتعقب العنوان الذى ترسل عليه الخطابات ولم يعد احد يرد عليها. وعلمت اسم المرسل اليه. بحثت حتى وجدت عنوانه ورقم هاتفه. اتصلت به ورد عليها. طلبت لقاءه فى مسجد السلطان حسن. كان رجلا اشيب سبعينى. سالته عن حقيقة الامر فانكر معرفته باى شئ قالت له ان يبلغ من هم اعلى منه لكى يقرروا مصيرها هل تستمر فى هذا العمل ام تتركه. ووعدها بتبليغهم فى خوف وارتباك. بعد فترة التقيا مرة اخرى. بطلب من الاشيب هذه المرة. قال لها انه يعمل فى مكتب البريد الرئيسى بالعتبة وانه قد جاءته تعليمات بارسال خطاباتها بطريقة معينة غير معتادة فى البريد. على يد مخصوص وبعلم الوصول. فى البداية كان ذلك يتم بنجاح ويستلم الطرف الاخر الرسائل. لكن بعد فترة كانت الخطابات ترد الى المكتب مع عبارة لم يستدل عليه وكان الطرف الاخر وهو مكتب معين قد اغلق ابوابه وقيل ان صاحبه سافر. ظل ذلك يحصل لسنوات ولم يكونوا يعلمون عنوان المرسل ليعيدوا له الخطابات. وجمع الاشيب الخطابات وترقى حتى اصبح الان مدير مكتب البريد الرئيسى. قرر اخيرا فتح احد هذه الخطابات ليعلم ما فيه. قرا خطابات كثيرة ولم يخرج بشئ ولم يفهم اى شئ مما فيها. قالت له. وهل لا تزال تلك الخطابات لديك. قال. نعم. لقد تعجبت من ان اسم المرسل اليه موسى على اسمى. ولذلك لما اتصلت بى وسالت عن موسى. شعرت انها اشارة الهية ان التقى بك لاساعدك. قالت. اذهب فورا الى الضابط الفلانى بالشرطة وسلمه الخطابات كلها. والتقت لاحقا بالضابط ومعها التعهد الرسمى المكتوب والمختوم بعدما استخرجته من خزانتها البنكية. ولكنه لم يصدقها كثيرا وتعجب من الخطابات. ونصحها بالفرار خارج البلاد لان عصابات بنات الهوى المنافسة تظن انها من تسبب فى القبض عليهم وانها لم يقبض عليها لهذا السبب. اختطفها رئيس عصابة صديق لها وقد زوجها من قبل لشاب وسيم وبرئ بلغ لتوه الثامنة عشرة وانجبت منه طفلا جميلا وقد احبها كثيرا رغم انه يعلم انها ستتركه. حذرها رئيس العصابة من ان يراها ثانية والا سيقتلها. اختبات فى غرفة بفندق. وطرق بابها زوج حياتها الذى بقى معها حين اكتشفت حقيقة عملها وانفصلا لفترة. وكانت لحظات.

الكوكب الاول. كوكب هدى والصهر التوأم
هدى فتاة مصرية الملامح جميلة تشبه فى سمرتها ونهود ثدييها ودلالها وحلاوتها وطولها شيرين عبد الوهاب جدا.
حملت هدى الكمبيوتر المحمول الأبيض اللون الخاص بزوجها . وفتحت باب الشقة الصغيرة التى تسكن بها مع زوجها الذى تزوجت به منذ أقل من عام ومع شقيقه.دخلت إلى الردهة خارج الشقة ووقفت عند أعلى السلالم . ورفعت الجهاز الصغير ببطء أمام رأسها. وقبل أن ترميه إلى الأرض ليتحطم كما تريد ، شعرت بيدين قويتين تحيط بيديها الصغيرتين.

“ويلك يا فتاة ستتسببين فى كارثة لنا” .قال لها ذلك وسيطر بنظره على نظرها.

ورغم أن محمود لا صلة له على قدر علمها بخيانة أخيه لها إلا أن حقيقة كونه يشبه شقيقه التوأم بالضبط كانت كافية لتخرجها عن طورها. فقالت سأقتل هذا الغشاش الوغد الخائن بنفسى.

هز محمود رأسه وهو يتطلع إلى زوجة أخيه الحبلى المرتجفة. وود لو يقول أنه مصدوم بأفعال أخيه ولكنه فى الحقيقة يعلم بأمر علاقة أخيه بأخرى منذ شهرين ماضيين.لقد حذر أخاه محمد ونبهه بألا يجعل زوجته الحبلى تعلم بهذه الخيانة مع فتاة عرفها من قبل فى علاقة قديمة جددها.على الأقل حتى يولد الطفل. كانت هدى جميلة للغاية وكانت دمثة ولطيفة ولكنه يعلم أن هرمونات الحمل تسببت لها خلال الأشهر القليلة الماضية فى العصبية وتقلب المزاج.

لقد كان محمود يشعر بالغيرة من زواج أخيه بمثل هذه الإلهة الملاك الفاتنة الذكية والطيبة وبنت البلد خفيفة الدم المصرية. لا ينسى أبدا أول صباح قضاه فى هذا المنزل عندما استيقظ على روائح إفطار مصرى تقليدى تملأ الشقة التى تقاسمها مع أخيه الموسيقى .سار عاريا إلى المطبخ ليرى أجمل فتاة مصرية رآها فى حياته ولم تكن ترتدى شيئا سوى قميص استعاره منه أخوه. ولأنها كانت ضئيلة البدن وقصيرة كان القميص يغطى بدنها ويصل حتى ركبتيها . وانعظ ثعلبه نصف انعاظ عندما سمعها تغرد بصوت جميل .. “الإفطار سيكون جاهزا خلال دقيقة. علينا أن نحافظ على طاقتك .. بعد الليلة الماضية.”. وضحكت بمرقعة.

كانت لحظة محرجة خصوصا عندما جاء أخوه التوأم العارى مثله إلى المطبخ لينضم إليهما. كان تعليقه الوحيد هو “أنا آسف يا حبيبتى ولكن هذا أخى محمود وليس أنا.”.

خرج محمود من بحر الذكريات وعاد إلى أرض الواقع. ووقعت عيناه بعد شروده السريع على هاتين العينين المصريتين السوداوين الأنثويتين عيون هدى تمتلئان بالدموع ، وعندما رأى هذا المشهد ورأى دموعها غلى الدم فى عروقه وود لو يطرد أخاه الآن من الشقة فى هذه اللحظة وفورا. لقد كان يعلم أن أخاه لا يستحق مثل هذه القطة الجميلة والجوهرة النادرة المكنونة والحلوى المسكرة ، ولكن ماذا بيده أن يفعل ؟ لقد حاول نصح أخيه محمد حول مسؤوليات وواجبات الزواج لكن نصائحه لم تجد آذانا صاغية من أخيه وضاعت سدى وبلا جدوى.

مر الشهران الأول من الزواج على خير ما يرام بعد أن انتقلت هدى للعيش فى الشقة ذات الغرفتين التى يتقاسمها الشقيقان التوأمان منذ عاد والداهما إلى بلدتهما الريفية ليعيشا فيها بعيدا عن القاهرة. ولكن عندما حبلت هدى بطفل زوجها محمد ، بدأت حقيقة كونه زوجا وأبا عن قريب أخلت بتوازنه.فبدلا من أن يتعامل مع مسؤولياته كزوج وأب كرجل ، ويؤدى دوره على أكمل وجه اتجه إلى المخدرات والنساء والحفلات الموسيقية الكثيرة .

لقد اختار محمود أن يتكتم أمر معرفته بعلاقة محمد بنجلاء لأنه كان يأمل أن مولد ابن أخيه سوف يغير من أخيه وطريقة حياته. وأيضا لأنه يعلم أن هدى لا تملك مكانا آخر لتذهب إليه.لقد تركت الجامعة عندما حبلت بطفل محمد وأهلها يعملون فى الإمارات على بعد مئات الكيلومترات من هنا.كان يأمل ألا تعرف بالحقيقة وتكشف خيانة زوجها لها لأنه لم يكن يرغب فى خسارتها ولا خسارة ابن أخيه القادم وهو رابطة الدم الوحيدة التى تربطه بأخيه التوأم .

لذلك حاول تخفيف وتلطيف الأمور نوعا فقال “يا هدى أعطنى حاسوبه” .. كان محمود يعرف أنها لو حطمت هذا الحاسوب بما يحويه بنفائس ألحان أخيه الأصلية سيثور عليها أخوه ثورة عارمة لن تهدئها بطنها الحبلى وقد يضربها أو يؤذيها. ومحمود لم يكن يريد أن يمسها أخوه محمد ولا يؤذيها بدنيا فيكفيها أذاه لها نفسيا.

نظرت هدى إلى وجه محمود هذا الوجه الذى يماثل ويطابق تماما وجه زوجها وتساءلت للمرة المليون خلال الأشهر الستة الماضية منذ زواجها كيف أن حظها العاثر ونصيبها المشؤوم قد أوقعها مع التوأم السئ وليس الحسن.محمود الذى كان يماثل حبيبها وزوجها بدنيا بشكل مذهل ومدهش ، كان يتمتع بكافة الخصال الصالحة التى لم يكن أخوه يتصف بها ، كان هادئا وطيبا ونبيلا وعطوفا ووفيا. ولكونه يعمل ككاتب ومدون حر ومحاضر من وقت لآخر ، كان محمود بحكم ذلك يقضى وقتا أطول معها فى الشقة أكثر من الوقت الذى يقضيه زوجها معها ، والذى كان دوما فى الخارج فى مكان ما مع أصحابه.

لقد كان شعورها بالاحترام والتقدير تجاه محمود ، هو الذى أقنعها بتسليمه الحاسوب الآن. نظرت إليه وهو يبتسم ابتسامة عريضة وهو يضع الجهاز الثمين بأمان خلفه. ورجاها قائلا “لندخل الآن إلى الشقة” .. قبل أن يخرج الجيران الفضوليون لمعرفة مشاكل وفضائح أخيه وعائلته.

أومأت هدى برأسها موافقة ببساطة . فجأة شعرت بأنها متعبة بدرجة تمنعها من العراك. كان الطفل على وشك الولادة خلال أشهر قليلة. وكان زواجها على وشك التفسخ والانتهاء. لقد تركت الجامعة ولم تكمل دراستها ولا عمل لديها ولا وظيفة.ولا تملك مالا لتسافر إلى أهلها فى الإمارات.وعائلتها بعيدة عنها عاطفيا أكثر منهم بدنيا وماديا. كانت تعلم أنها لا تستطيع اللحاق بهم فى الإمارات مطلقا.فلم يكن لها فى الواقع رجلا آخر تعتمد عليه و تتكل عليه ويقضى لها حوائجها سوى ذلك الرجل ، الذى تراه صديقها أكثر منه شقيق زوجها.تناولت يده الممدودة إليها.

حاول محمود التفكير فى بعض الكلمات ليقولها حين أعادها معه إلى داخل شقتهما. ولكنه نسى الكلمات كلها. ماذا عليه أن يقول لها وماذا ينتقى من الكلمات؟ أيقول لها أن أخاه وغد ولكن كلاهما يعلم ذلك.

لذلك بدلا من الكلمات الفارغة المعنى ، وضع الحاسوب على المائدة ، وفتح ذراعيه القويتين لها.لقد كانت لمسة منه فعلها أكثر من مرة خلال الأشهر القليلة الماضية حين تبدأ الدموع فى الانهمار من عينى زوجة أخيه المتفائلة التى جعلها أخوه متشائمة.

انهارت هدى فى أحضان شقيق زوجها ، ووجدت فى حضنه الصخرة التى تحميها وملاذها. انسكبت دموع القهر والخيبة واليأس والتعاسة من عينيها حتى اهتز كيانها الملفوف الجميل من تأثير وقوة هذه الدموع.احمرت عيناها وتورمت حتى كادتا تنغلقان . وما تزال باكية مع ذلك. احتضنها محمود ببساطة ولعن توأمه فى سره ونعته بأقذع الألفاظ.

لا أحد منهما يعرف كم من الوقت بقيا هكذا متعانقين فى عناق مريح ومواسى خلال الأبواب المغلقة لشقتهما. هدأ بكاء هدى الشديد وأصبحت تهتز حزنا من آن لآخر لكن أحدهما مع ذلك لم يتحرك ولم يفك العناق.

أخيرا ، قامت هدى بحركة خفيفة لفك الحضن.مسحت عينيها بطرف قميص نومها ، وتنهدت قائلة “أظن أن كل ذلك خطأى أنا. أنا التى ستصبح عما قريب بدينة ودميمة.”. هزت كتفيها وهى تنظر إلى بطنها التى ستصبح عما قريب ضخمة تخفى عن نظرها أصابع قدميها بعد أربعة أو خمسة أشهر من اليوم.

تراجع محمود ورفع وجهها بأصابعه ليجعلها تنظر إلى وجهه. وقال “لا تفكرى فى ذلك ولا تعتقدى ذلك أبدا. إن أخى هو وغد غبى وكلانا يعلم ذلك. لا شئ من ذلك خطؤك ولا غلطتك بل هى أخطاؤه.”. وأزاح خصلة نافرة من شعرها من على عينيها وأضاف : “يا هدى أنت كثيرة على محمد. أنت جميلة وذكية وأفضل طباخة ومدبرة منزل بعد أمنا. وأى رجل يكون حظه من السماء أن يحظى بك زوجة وحبيبة له .. لا تنسى ذلك أبدا.”.

حاولت هدى الضحك ضحكة ضعيفة ردا على ثنائه الكثير وقالت : “نسيت أن تقول أننى أفضل امرأة فى ممارسة الحب أيضا ” .. قالت ذلك محاولة تخفيف جو المكان وحدة الأزمة.

ضحكت محمود للحظة على أمل أن يستطيعا التخلص من مأساة الساعة الماضية. وكان يعلم شيئا واحدا على وجه اليقين وهو أنه لا يستطيع أن يخسر صديقته هذه ولا هذا الطفل. وقال لها : “لم أكن أعلم بهذه أيضا. أنا آسف.”.

وسط شعورها بالألم والجراح أطلقت هدى الإجابة الصادقة الصريحة التى كانت تخفيها حتى عن نفسها لوقت طويل جدا فقالت .. “هذا سئ للغاية أيضا ومؤسف.”.

كان رد فعل طبيعى ألا يملك محمود القدرة على التوقف ، تحرك قضيبه فى كولوته الشورت. لقد جاهد لأكثر من عام لإنكار الحقيقة ، إن الحقيقة المؤلمة قد تدمرهم جميعا. إنه واقع فى حب وغرام زوجة أخيه.رجاها قائلا : “هدى …” ، وهو لا يدرى بالضبط على وجه اليقين ما الذى يرجوها من أجله.

كان محمود وسيما عريض المنكبين طويل القامة ، مفتول العضلات ، ناعم الشعر، تماما كأخيه محمد ، وكان قمحى اللون بسمرة النيل ، وملامحه مصرية صميمة يشبه إلى حد ما أحمد وفيق.

لم تكن هدى تفكر بشكل جيد وصاف خلال هذه اللحظة. كانت تحتاج للمواساة وللراحة. كانت تحتاج لمسة بشرية عطوفة. كانت تحتاج لتأكيد وتطمين بأن دنياها وعالمها لن ينتهى .والرجل الذى يمكنه فعل ذلك ليس موجودا إنه غائب عنها باستمرار.مع أصحابه أو مع هذه المرأة.ولكن الرجل الذى أمامها ومعها الآن لديه كل وأفضل الخصال الحسنة لزوجها ومنزوعة منه ومعدومة فيه الصفات السيئة.

لو كانت تفكر الآن بشكل أوضح وأكثر صفاءا .. ولو كان جسدها وعقلها غير ملبدين ومعتمين بسُحُب الهرمونات.ولو لم تكن هناك ألف لو شرطية أخرى ، ربما حينئذ لم تكن أبدا لتفعل ما ستفعله الآن. ولكن هذه الشروط كانت غائبة ولم تتحقق.

وهكذا تحركت هدى ببطء مرة أخرى لتعود إلى حضنه.كانت ابتسامتها خافتة وهى ترفع وجهها عاليا لتقابل نظراته.للحظة واحدة لم ينكر أى منهما الحقيقة ، والمشاعر التى يحس بها كل منهما نحو الآخر ويكنها له.ولاحقا لم يكن أحد منهما يستطيع أن يجزم على وجه اليقين من منهما كان البادئ والمبادر بالخطوة الأولى.لقد كان الفعل متبادلا مشتركا.انحنى محمود لأسفل نحو الشفتين الناعمتين اللتين اشتهى وتاق طويلا جدا أن يذوق حلاوتهما وعسلهما.شبت هدى ووقفت على أطراف أصابع قدميها لترتفع وتبلغ طول محمود تماما كما كان يجب عليها أن تفعل مع زوجها.

عندما التقيا أخيرا فى مكان ما فى الوسط ، كان المذاق والملمس كل ما جرؤا على تخيله وتصوره.رقصت شفاههما وألسنتهما واستكشفت بجوع ولدت الحاجة المخفاة المحرومة طويلا التى انطلقت من عقالها كمياه الطوفان والفيضان المكتسحة لضفاف نهر النيل.

كانت الأيدى أيضا مشغولة فى دفع الحاجز الذى يعوق لقاءهما الحار والوحشى والجامح الذى يعلمان جيدا وعلم اليقين أنهما يركضان إليه ركضا ويندفعان صوبه اندفاعا لا يلويان على شئ.خلال ثوان ، أنزلت هدى شورته لأسفل لتكشف عن ثعلب خصر مماثل ومطابق تماما للثعلب الذى أحبته ولاطفته لسنة ماضية ونصف ، وعرته من بقية ثيابه.وجذب محمود قميص نومها من رأسها يجردها منه ومن بانتيزها دون عناء قبل أن تركع على ركبتيها أمامه وقد أصبح كلاهما عاريا حافيا.

أحاطت يداها الصغيرتان بالثعلب الهائل وهى تتخذ لنفسها إيقاعا تعلم أنه كان يجلب المتعة القصوى واللذة العظمى لزوجها محمد.بدأت تدغدغ وتلاطف الكمرة الناعمة برفق ولطف حتى انتفخت وزاد حجمها وبرزت عن بقية الثعلب. وبابتسامة عريضة لخبيرة إغراء محنكة منذ ولادتها مررت الرأس الرطب للأمام وللخلف على وجهها قبل أن تدخله إلى فمها لتمصه كامرأة جوعانة.عملت يداها مع فمها فى اتحاد وإطار واحد لتدفع به بمحمود إلى حافة الرغبة.

تخللت أنامل محمود خلال شعرها الناعم الجميل. وقاد رأسها وفمها بلطف من خلال شعرها.شعر بالانقباض والتصلب يعترى كوكبى ثعلبه. وعرف أنه قريبا سيطلق حممه وسيوله الهائلة داخل فمها. ولم يهتم حقيقة بأنها امرأة أخيه. ففى تلك اللحظة كانت فى نظره امرأة فقط .. امرأته.

“اللعنة.. ” كان ذلك تحذيره الوحيد الذى وجد متسعا من الوقت ليمنحه لها وجسده يهتز لقوة هزة الجماع وقمة النشوة لديه. كان سعيدا للغاية أن المنضدة القوية تلامس ظهر ساقيه . فلولاها ما كان ليستطيع منع نفسه من الانهيار والسقوط أرضا فى تلك اللحظة. لذلك كان مسرورا جدا حين استند على المنضدة خلفه ويداه لا تزالان منغرستان فى شعرها وفمها لا يغادر ثعلبه أبدا وهى تشرب كل قطرة من سائله.

ابتسمت هدى بفم ملئ بالثعلب. لقد اكتشفت اختلافا آخر بين التوأمين. لقد كان مذاق ثعلب محمود مختلفا بشكل واضح ومميز عن مذاق ثعلب زوجها. لم تكن واثقة من كيفية وصف وشرح ذلك الفارق والاختلاف ولكنها كانت تعلم بوجوده وتدركه.احتفظت بهذه المعرفة السرية لنفسها وهى تبتلع آخر قطرات بذرته.

لم يكن محمود واثقا من كون ما حصل ممكنا ولكن عقله كان فارغا خاويا وفى الوقت ذاته يلهث لملاحقة ومواكبة هول ما وقع.لقد مصت زوجة أخيه ثعلبه حتى قذف وابتلعت حليبه وكان أفضل وأروع مص ثعلب يناله فى حياته.ولم يشعر ولو للحظة بأدنى قدر من الندم حيال ذلك أيضا.

ربما يكون مصيرهما الجحيم لاحقا. ولكنها ليست المرة الأولى التى يتشاجر فيها الشقيقان على لعبة أو دمية. لقد كانا يفعلان ذلك قبل أن يتمكنا من الكلام والمشى. بل إن أمهما تقسم أنهما كانا يتعاركان فى رحمها. ولكن هذه الدمية أهم بكثير من السيارات والجيتار الذى كان يتشاجرون عليه فى يفاعتهما.هذه امرأة. امرأة خاصة. وهى زوجة أخيه وأم طفله.

اجتاح الندم محمود فجأة والذى حاول إنكاره ومحاربته قبل لحظات. ما الذى فعله بحق السماء . فكر فى ذلك وتساءل فى نفسه وهو يرفع رأس هدى برفق عن أيره حيث كانت شفتاها ولسانها يلاطف ويحمم كوكبى ثعلبه المرهفين بنعومة.مرة أخرى قال .. “هدى” .

لقد كانت ترى إحساسه بالندم والذنب فى أعماق عينيه الجميلتين. ولكنها لم تكن خطيئته وحده. هى لن تسمح له بتحمل اللائمة وحده أو اتخاذ القرارات التى يجب عليهما معا الآن مواجهتها.قالت .. “لا يا محمود ليس الآن” .. قالت ذلك وهى تضع أناملها على شفتيه الغليظتين.وانزلقت ببدنها ببطء على بدنه حتى لامس ثعلبه الذى لا يزال منتصبا الوادى ما بين ثدييها الناهدين المتكورين التوأمين وقالت .. “أنا لست مستعدة الآن لمثل هذا الكلام يا حبيبى.”.

وبابتسامة ماكرة لم يكن يتصور أن زوجة أخيه الملائكية قادرة على رسمها على فمها ، استمرت. نهضت لتنحنى عليه ، وطبعت قبلة قوية أخرى على هاتين الشفتين المدهشتين وهى تتحرك لتجلس على الثعلب الذى تقبض عليه فى يدها. قالت .. “ربما تكون قد نلت متعتك يا حبيبى ولكننى لم أنل متعتى بعد” .. همست بذلك وهى تقود ثعلبه داخل كعبة غرامها وتبدأ فى الصعود والهبوط على ثعلبه.

إذا كان دفء فمها هو الجنة ، فإن كعبة غرامها المبتل الحامل التى تحيط بثعلبه كان اللعنة ذاتها .لم يكن يظن أنه يوجد أى شئ آخر فى العالم يمكنه أن يشعره بمثل هذا الشعور المثالى الكامل.إنه يعلم الآن أنه ستكون لتلك اللحظات ذكرى تسكنه وتحتل باله حتى موته.

كانت حقيقة أن هدى ترتجف فى غمرات هزة الجماع القوية التى تعتريها تلو الأخرى منذ اللحظة التى شق فيها ثعلبه الغليظ أشفار كعبة غرامها الناعمة .. هذه الحقيقة أثارته أكثر وأصابته بالمزيد من جنون الشهوة.رفع جنبيه لأعلى ليقابل كل طعنة هابطة من جنبيها العريضين.

ولكن ذلك لم يكن كافيا. كان يريد أن يغزو أعمق أعماقها بثعلبه ويشعر بلذة بلوغ بوابة رحمها وآخر مهبلها. وكان يحتاج إلى أن يدفع نفسه وإياها إلى حافة الجنون . كان يريد أن يفعل معها شيئا متميزا يرسخ وينطبع فى ذاكرتها للأبد مثلما سيحصل معه كى لا تكون أبدا قادرة على نسيان لمساته ومذاقه وإحساسه.كان يريد أن يشعرها بأنه زوجها ورجلها وحبيبها الحقيقى وأن ما فات كان وهما لا قيمة له .. وأنه من الآن فصاعدا ستتمكن منها اللذة الحقيقية والمتعة الفعلية .ولم يكن يهوى وضع المرأة فوق بل كان يعشق الوضع التقليدى والأوضاع التى تظهر فيها هيمنته كرجل وتحقق الالتصاق المطلوب والحميمية المنشودة والمواجهة مثل وضع الملعقة والوضع الكلبى والكلب الكسول.

فنهض محمود مما اضطر هدى للتوقف والنهوض معه متسائلة وفوجئت به يحملها .. بين ذراعيه ويسير بها إلى داخل حجرة نومه .. ثم أرقدها بلطف على الفراش على ظهرها واعتلاها.هبط على فمها يأكل شفتيها بشفتيه أكلا .. وانتقل إلى نهديها يمص ويلحس. ثم أخذ يدغدغ بوابة كعبة غرامها بكمرته ويرطبها بلعاب ثعلبه حتى اكتفى والتذ وأفعمها باللذة فأولجه فيها .وأكل قدميها الجميلتين أكلا فى فمه وهو يمتع بدنه وعقله وروحه بهذه المرأة الجميلة الحسناء ذات المفاتن التى لا تحصى ولا تعد والتى يشم فيها رائحة النيل ويرى فى كحل عينيها جنته الموعودة وماضى بلاده التليد.فلما اكتفى من هذا الوضع وأغرق ثعلبه مهبلها بلعاب الترطيب و أغرقت كعبة غرامها ثعلبه بسوائله الحريرية… قلبها لتجلس على يديها وركبتيها وقد ارتفعت عجيزتها المستديرة المدهشة فى الهواء . ولم يستطع ببساطة مقاومة الإغراء فهبط بيده العريضة ليصفع عجيزتها فى نفس اللحظة التى تقدم بثعلبه إلى الأمام ليملأ كهف كعبة غرامها المفتوح المنتظر.

وكان ضيق كعبة غرامها وحبكتها يخبراه بحقيقة قديمة بطريقة جديدة لمرة أخرى بأن شقيقه كان وغد أحمق. لو كانت زوجته هو لا زوجة أخيه لما كان كسها ليبقى بهذا الضيق .. فكر فى ذلك وهو يدخل ثعلبه عميقا داخلها . كان سيركب على عجيزتها وظهرها الجميل المغرى هذا ويقبض عليه وعلى جنبيها بين يديه ليلا ونهارا دون توقف.فكر فى ذلك وهو يندفع نحو قمة نشوة قوية أخرى.كانت عانته الآن ترتطم بالاستدارة الناعمة لعجيزتها.وامتلأت الشقة الصغيرة بضوضاء ممارستهما الحب ومطارحتهما الصاخبة للغرام.وترددت أصداء كل طعنة عبر الجدران وتكرر صدى الآهات والتأوهات والأنات المماثلة الصادرة من كليهما.

“يالممارسة الحب يا لممارسة الحب يا لممارسة الحب.. ” صاح بذلك وهو يسرع من طعناته العميقة داخلها. ولكن ذلك أيضا لا يزال غير كاف. قبض بيد واحدة على جنبها ، وقبض بالأخرى على خصلات شعرها الطويل الأسود الأبنوسى . وجذبها بشدة حتى أدارت وجهها إليه . واقتحم لسانه الغليظ فمها الحلو بينما استمر ثعلبه فى اقتحامه وغزوه لكعبة غرامها.

وأصدر كلاهما آهة خلال القبلة وانقبضت كعبة غرامها وضاق حول كمرة ثعلبه. وأرسلهما هذا الإحساس فيما بعد الحافة وهو يقذف مجددا خلال قمة نشوة أكثر قوة من سابقتها داخل كعبة غرامها المُرحِبة.وفاضت دفقة ساخنة تلو دفقة من بذرته حتى غمرت رحمها.

وكان محمود أول من تعافى من لذة الجماع .. وهبط جسده القوى العريض على جسدها كأنه يحميها. وصفع عجيزتها المفلقسة المرتفعة بشكل لعوب. وقال : “جيد أنك مرهقة يا أختى الصغيرة أو أنك الآن كذلك.”.

كان تعبير أختى الصغيرة كفيل فى المعتاد بإعادتهما لذكرى علاقتهما الأصلية كرجل وزوجة أخيه لكن كلاهما تجاهل هذا تماما.وقضيا بقية النهار يضحكان ويتحابان كما لو كانا زوج وزوجة وكما لو كانا لا يخترقان بذلك تابو محرم.

وفى المساء وبمرور الوقت ومحمود وهدى يتناولان العشاء معا ويطعمها بيده .. توصلا إلى فهم للأمور. إنها هدى ، هدى هى أولى النساء التى توصلت لحل غير مسبوق وغير تقليدى لمشكلة تسببت فى دمار عائلات كثيرة جدا.
وتكررت مطارحتهما الغرام .. وكانت هدى كثيرا ما تخطئ فى اسم محمود فتناديه خلال اللذة باسم أخيه ثم تعود لتناديه باسمه ولم يكن ذلك يضايق محمود بل على العكس كان يثيره للغاية.

لقد كان الأمر واقعيا ببساطة. لن يقولا أى شئ. ولن تواجه هدى زوجها الخائن بأكاذيبه أو خيانته وغشه. ولن ينعت محمود أخاه بالأسماء التى يستحقها من أجل معاملته السيئة لهذه السيدة ولطفله الذى فى بطنها. سوف يستمران فى حياتهما كأن شيئا لم يكن . على الأقل أمام محمد.

وبالطبع عندما يغادر المنزل ليصاحب أصدقاءه الفاشلين الذين لا يصلحون لشئ ، أو ليخونها مع هذه المرأة فهذه قصة أخرى وأمر آخر. عندئذ تكون لهما مطلق الحرية إلى حين على الأقل ليتظاهرا بأن العالم لم ينتهى بعد.وأن حبهما المحرم الذى قد يدمر أسرتهما ، هو أكمل الأشياء فى العالم.

وعندما وضعت هدى طفلتها بعد عدة أشهر ، كان محمود معها فى المستشفى . وأغلق محمد هاتفه المحمول . وعندما عادا إلى المنزل من المستشفى كان محمود هو الذى قضى وقتا أكبر مع طفلته ابنة أخيه أكثر من أبيها نفسه.

وبعدها بتسعة أشهر عندما أعلنت هدى لكليهما أنها حبلى مرة أخرى ، كان محمود وهدى يعلمان أنهما لن يعرفا أبدا من هو أبو الطفل الذى ينمو فى أحشائها ورحمها.نعم ، لعل الاحتمال الأكبر أنه ابن محمود بما أنه وليس محمد هو الذى قضى أغلب الوقت مع هدى. ولكن محمد لا يزال زوجها ولسبب ما غريب ودون معرفته الحقيقة ، كلما اشتهى أخوه زوجته أكثر ولاطفها ، كلما عادت إليه رغبته فيها واشتهاؤه لها.

بالطبع لا تزال هدى تملك فانتازيا سرية واحدة لم تتجاسر على الإفصاح عنها لمحمود. ولكنها كانت أسرع فى التلميح بتلميحات متكررة عن تلك الفانتازيا لزوجها. كانت تريد قضاء ليلة مع كلا حبيبيها .. زوجها محمد وأخوه محمود معا. بايلاج مزدوج
الكوكب الثانى. كوكب ميرفت والبنطلون الجلدى الاسود

أنا شاب فى الثالثة والعشرين من عمرى ، يقطن بالمنزل المقابل لنا صاروخ لا مثيل له فى الجمال هى جارتنا ذات الـ 33 عاما ميرفت التى ما إن تخرج من شقتها حتى لا يستطيع أحد إنزال عينه من عليها ومن فوق جسدها ، فلقد فصلت ولم تولد هكذا كباقى النساء ، فلو دخلت أى مسابقة جمال لاكتسحت المسابقة دون أدنى منافسة تذكر ، فهى ذات قوام ممشوق و صدر متوسط الحجم منتش بمظهره الجذاب وردفيها التى تظهران استدارتها الأنثوية الطاغية وجمالها وسحر عينيها و و و و بالفعل لا يمكن وصفها وفعلا كثيرا ما كانت تخرج إلى عملها وهى مهندسة فنون جميلة ببنطلونها الجينز الذى يخرج أى رجل عن شعوره و البادى الصغير فهى إسبور جدا فى لبسها لأبعد درجة وهو ما جعلها أكثر إثارة فيما ترتدى . كان حلم أى فرد فى المنطقة أن يكلمها فقط ويتحايلون الفرص للحديث معها و ما أندر ذلك . وكانت ميرفت متزوجة من كابتن طيار مدنى ولديها ابنتها التى طبقت مثل البنت طالعة لأمها سوزى ذات الـ 13 عاما والتى تبدو كآنسة وليس كطفلة .
بالفعل كان حلم أى فرد أن ينعم بالنظر لميرفت وهى ذاهبة لعملها كل صباح ليملى عينيه منها . أما أنا الذى لم أستطع تحمل أكثر من ذلك بعد الآن فكنت أرمى لما هو أبعد فأنا كنت أحلم بالنوم مع ميرفت ولكن كيف ذلك لا أعلم . وبالطبع هى لن تنظر لى ولا لمثلى وهذا طبعها بالطبع وبمساعدة الشياطين الأعزاء أصدقائى توصلت للحل . سوزى هى الحل الذى سيجعلنى أمتلك ميرفت فإن نجحت بالفعل فى اغتصاب سوزى وهى تستحق بالفعل ذلك قد أستطيع الوصول إلى ميرفت الحلم الكبير ولكن كيف . وبالفعل وبعد دراسة متأنية فى الموضوع اتضح أن سوزى بترجع من المدرسة يوم الاثنين بدرى قبل أمها وبتكون وحيدة فى المنزل لحوالى 2 – 3 ساعات وهى فرصتى فعلا وانتظرت يوم الاثنين والنشوة تحرقنى وها هى سوزى ترجع من المدرسة بجيبتها القصيرة التى تظهر ساقيها الملفوفتين لتشعلنى أكثر وأكثر ودخلت سوزى البيت وقفلت الباب ولم أنتظر دقائق إلا وكنت أضغط على جرس الباب لأسمعها من خلف الباب تقول : مين؟ فقلت : أنا هانى… قالت : هانى مين؟ … قلت : هانى جاركم .. قالت : آه إزيك يا هانى .
وفتحت الباب لأجدها لا زالت بملابسها المدرسية ولم تكن خلعت إلا حذائها وشرابها الصغير … قلت لها: إيه يا سوزى أمال ماما فين ؟ … قالت : لا ماما لسه ما جاتش من الشغل ماما لسه قدامها 3 ساعات … قلت : أمال انتى قاعدة لوحدك … ضحكت وقالت : آه ما أنا كبرت ما بقيتش أخاف هاها .. قلت لها : طبعا باين قوى عليكى إنك بلغتى بدرى .. نظرت لى بنظرة استغراب من كلمتى الأخيرة ولكنى لم أعطها أى فرصة بعدها فما كان منى إلا أن دفعتها للخلف لتقع على الأرض ودخلت وقفلت الباب .. قالت : إيه يا هانى انت اتهبلت .. قلت : دا أنا اتهبلت بيكى بقولك إيه انتى هتكونى كويسة وتخلى القعدة حلوة ألعب معاكى شويتين و أسيبك لاقيتها قامت ولسه هتجرى وتصوت وتفضحنا ما إديتهاش فرصة هجمت عليها من ورا وبالطبع أطبقت عليها بيديى إحداهما على فمها لأكتم صوتها والأخرى اتجهت لأهم مناطق جسمها بين أفخاذها الصغيرة ومخترقة بانتيزها الصغير لأمسك بهذه الكعبة غرام الكبيرة ذات زر الورد الملتهب وما إن امتلكتها بتلك الوضعية وبدأت فى محاولة التخلص منى بيديها ورجليها حتى هبطت بها على الأرض لأصبح راقدا فوق ظهرها وأنا لا أزال أمسكها بنفس المسكة ويدى السفلى تعمل بسرعة ومهارة على إخراجها عن شعورها وجعلها ملكا لى وبان قوى أنها فعلا بلغت بدرى من صدرها المنتصب أمامى أو بظرها الذى يكاد ينفجر بين يدى ليخرج ما به من كنوز ومع حركة يدى واحتكاكى بها من الخلف وقبلاتى فى رقبتها وخلف أذنها وانفاسى الملتهبة بدأت بالفعل سوزى فى الانصهار معى وبدأت مقاومتها تتلاشى فعلا خصوصا بعد الينابيع التى تفجرت بين يدى وأنا باقول لها : صدقينى أنا مش عايز حاجة بس شوية تحسيس ولعب وبس ومحدش هيحس بحاجة ولا أى حاجة خالص صدقينى سيبي لى نفسك بس وصدقينى مش هتنسى اليوم ده خالص. وبان قوى إن كلامى مع حالتها اللى وصلت لها إنها خلاص قبلت بالأمر الواقع وأقضيها أحسن ميقضيها هو غصب عنى وكان أول شئ يصدر من سوزى بعد رفع يدى عن فمها آهة ايروتيكية فى حياتى لم أجن من شئ على القدر الذى حدث لى منها ولتعلن عن موافقة سوزى على اكتشاف هذا الجسد الفائر الذى يملك مقومات سيدة وليست بنت صغيرة لأبدأ بقلب سوزى على ظهرها وبدأت بالفعل معها من جديد وأنا أقبلها وأخلع عنها ما يخفى مفاتنها من لباس مدرسى لأخرج كنوزها هذا الصدر الصغير الذى ينتصب ليعلن عصيانه عن سنه وأنا ألحسه بلسانى وأشعر بحرارته ولا تلك الكعبة غرام ذات الشعر الخفيف الذى ما إن ابتدأت بلعقها إلا وهى تتلوى كالأفعى من النشوى الهائلة التى هى بها .
كان همى الأكبر هو إخراجها تماما عن شعورها لأفعل ما أريد بعد ذلك ولأبدأ بتسجيل اللحظات التى ستجعلنى أتمكن من تحقيق حلمى الكبير وبالفعل وبعد أن تأكدت تماما أنها كالغائبة عن الوعى تماما بدأت فى خطتى الشيطانية بهاتفى المحمول لأبدأ فى أخذ صور وفيديوهات لسوزى من زوايا مختلفة كفلم بورن بالفعل وبعد انتهائى تخلصت من ملابسى لأخذ جرعتى من سوزى التى أخذت ما يكفيها إلى زواجها من شهوة ايروتيكية والتى انتهت بأنى أخرجت مائى عليها بعد الاحتكاك الخارجى بها وبعانتها الصغيرة و عجيزتها الرائعة من الخارج كما وعدتها لأشبع نفسى وقتيا ممنيا نفسى بالهدف الأكبر ميرفت وبالفعل خرجت بعد ما أفاقت سوزى وبالطبع حلفت لها إنى مش هجيب سيرة لأحد ولا ولا ولا طبعا فاهمين خرجت وذهبت إلى صديقى صاحب الفكرة تامر لأعلن له انتهاء الجزء الأول من الخطة بنجاح كبير وما إن حكيت لتامر وشاف الصور والفيديو حتى وجدته اتجنن قدامى وقال : مستحيل دى 13 سنة مستحيل .. قلت : والله يا بنى .. قال : هانى أنا ممكن أعمل لك أى حاجة تطلبها بس من الآخر أنام معاها مرة .. قلت : مينفعش انت اتجننت . إزاى و دى بنت ودى .. قال : ما انت نمت معاها زيك بالضبط دى صاروخ انت بتهرج .. قلت : أمال لو شفت أمها بقى .
وبدأنا بالفعل فى التخطيط على كبير وبالفعل وضعت الفضيحة على سى دى وانتظرت عودة ميرفت من العمل وما إن رأيتها حتى ذهبت إليها .. وقلت لها : صباح الخير مدام ميرفت .. .. معلش هتقل عليكى كان عندى مشروع ومحتاج رأيك فيه ذوقيا علشان أعرف أقدمه .. وبالفعل وافقت وانتظرت بجوار هاتفى المحمول أنتظر اتصالها برقمى بعد مشاهدتها للسى دى وما هى إلا ساعة زمن لأجد صوتها المذعور بالهاتف وهى تنهى ذعرها قائلة : انت عايز إيه بالضبط علشان ننهى المهزلة والفضيحة دى ده شرف بنتى و و و و .قلت لها : أنا عندى طلب واحد بس مش عايز غيره ومفيهوش أى تراجع أو أى شئ. قالت إيه ؟ . قلت لها : انتى بدل بنتك . قالت : نعم؟ . قلت لها : انتى بدل بنتك وانتى فاهمة .
قفلت فى وجهى السكة على طول . ضحكت وانتظرت بجوار هاتفى على نار وما إن مرت نصف ساعة حتى وجدت مكالمتها الأخرى ونبرة الترجى تظهر فى صوتها وبالطبع محاولة التفاوض معى وبعد مكالمة مطولة وجدت فى الآخر أنها لن تستطيع تغير طلبى هذا فبدأت فى التلميح عليه . قالت : يعنى انت عايز إيه .. قلت : أنا قلت لك وانتى فاهمة .. قالت : أنا ست متجوزة وزى أختك الكبيرة.. قلت : صدقينى لو أختى الكبيرة زيك ما كنت أقدر أقاوم.. قالت : مينفعش و و و و و و وبعد كلام طويل اتفقنا وبطلبى أنا اللى كانت مش موافقة عليه أبدا وإنها تكون لابسة بادى وبنطلون جلد طبعا ملزق وسوزى تكون موجودة ولابسة هدومها خصوصا جيبتها السودا القصيرة طبعا علشان أسهل موضوع تامر كانت معترضة على سوزى قوى بس قلت لها دى طلباتى وبراحتك المهم إنها فى الآخر وافقت وتم الاتفاق على اليوم التالى للتنفيذ فى الساعة الثامنة بالضبط .
رنيت الجرس واتفتح الباب لأجد سوزى أمامى وهى ترتدى الطقم اللى أنا طلبته وهى بتنظر لى بنظرات حارقة اكيد من اللى حدث خصوصا لما أمها تدخل فى الموضوع دخلت ودخل ورايا تامر اللى دخوله كهرب المكان أول كلمة كانت لسوزى التى قالت : مين ده وإيه اللى جابه هنا ؟ . قلت لها : مالكيش دعوة بس وروحى اندهى ميرفت وضربتها باصبع طاير على عجيزتها فدخلت لتخرج علينا ملكة الجمال فى زيها الخارج عن العقل يا لهوى على تجسيم جسمها فى البنطلون تتاكل مش يتمارس معاها الحب لا يمكن طبعا دخلت هايجة يعنى غضبانة على وجود تامر بس للأسف كل كلامها راح على فشوش مع كلماتى الأخيرة بأن تامر شريكى فى العملية بل التليفون نفسه كان بتاعه ولو ما فرحش شوية مش هيسكت . قالت وهى منكسرة : طيب إزاى يعنى انت بعدين هو ولا إيه بالضبط ؟ . قلت لها : لا انتى بتاعتى أنا بس كمان هوه أساسا مش جاى علشانك أصلا . اتسكعت فى مكانها فقلت لها : أمال يا ستى ما تشغليش بالك هوه هيهرج شوية وما تخافيش مع سوزى على خفيف كده وخلاص هو مالوش فى الكلام ده . طبعا كانت ثائرة بس تحت الضغط رضخت للأمر الواقع كانت سوزى فى حجرتها خلال الكلام ده زى ما ميرفت قالت ليها . قلت لها : مالكيش دعوة هوه تامر هيدخل ليها وهيتصرف .
وبالفعل دخل تامر الحجرة على سوزى التى لم تمر دقائق حتى سمعنا صراخها وهى تجرى للخارج على ميرفت وقميصها مخلوع بالبراسير فقط وخلفها تامر اللى فعلا كان شكله فى عالم تانى لدرجة إنه ما اهتمش إنها فى حضن أمها أو إن إحنا واقفين فدخل شالها من جذورها زى ما ينفع يتقال وأخدها الأوضة تانى جوه وميرفت عايزة تروح وراه علشان تلحق سوزى إلا أننى تدخلت وأنا باحسس على عجيزتها الجنان قائلا : قلنا إيه سيبيهم مع بعض وخليكى معايا . لفت وقالت لى: انت عايز منى إيه ؟. قلت لها وأنا بارسم جسمها بعينى : من الآخر تخلينى خرقة قدامك وساعتها هاعمل لك كل اللى تطلبيه بس أبقى قدامك جثة .
ومع آخر كلامى كنت خلاص فعلا مش قادر وبالفعل ابتديت فى بوسها وهى تمانع فى البداية وأنا باقول لها : انتى عارفة الاتفاق . خصوصا لما ابتديت أحسس على جسمها وهى ابتدت تتجاوب معايا على الأقل رغما عنها فى البداية لأبدأ رحلتى بهذا الجسد الملتهب وأبدأ فى إخراج ما هو مدفون ، فها هو البادى يخرج ليعلن عن صدر طالما نظرت إليه لأبدأ فصلا من التجول به لأجعل منها فتاة تتأوه آهات ممزوجة مع آهات سوزى التى بدأت تخرج معلنة تفوق تامر لأبدأ رحلة التخلص من هذا البنطلون الذى كأنه لا وجود له لأطبع بعده على جسد ميرفت بصمات شفتى على كل أجزاء جسدها لينتهى بى المطاف عند عانتها أرضع من زر وردها ولأجد نفسى أخرج مائى من كثرة هيجانى وأنا لم أفعل شيئا بعد. وعند محاولة وقوفى وجدت ميرفت تقول : رايح فين انت لسه واقف وباين إن ده آخرك انت مش هتخرج على رجليك . لتغتصبنى فعلا وما إن وضعت ثعلب خصرى بين شفتيها حتى وجدته ينتصب أكثر مما فات ولأبدأ معها فعلا ممارسة حقيقية قادتها هى ببراعة لأجد نفسى أتنقل بين أرجاء جسدها كالفراشة وينتهى بى المطاف لأجدها تأخذ ثعلب خصرى لتضعه فى عشها لتجهز على بالضربة القاضية فعلا وما قمت إلا ببعض الاهتزازات الصغيرة حتى كنت أخرجه لأكب ما بى ولم أكد أنتهى لتبدأ هى معى من جديد وإن كانت فاترة من قبل فهى هذه المرة بالفعل هائجة تماما خصوصا نتيجة لافرازات كعبة غرامها وخلال هذه المرة التى اتمتعت فيها بعجيزتها كنت بالفعل كالجثة أمامها ويبدو أنى أطلت عليكم
الكوكب الثالث. كوكب التى أحضرت زميلة العمارة ذات الزفاف لهزبندها

الزوج اسمه جلال عنده 34 سنة من مواليد برج العقرب

الزوجة اسمها عفاف عندها 32 سنة من مواليد برج الحوت

عفاف مطيعة لزوجها كان يسىء معاملتها وكان دائما يشرب الكحول والمخدرات ويهتم بتناول أدوية الجنس

مرات كثيرة كان يقوم بضرب عفاف وطردها من البيت حتى في منتصف الليل ….

بعد فترة طويلة من الذل قررت عفاف بأن لا تغادر البيت لأى سبب خاصة أنه بعد وفاة والديها لم يكن لها أحد تلجأ له

فكرت وقررت أن ترضى زوجها في كل شىء حتى لا تترك البيت …

غيرت عفاف طريقة حياتها مع جلال مما دفع جلال لتغيير طريقته معاها ..

بدأت تشاركه شرب السجائر ودخلت معه في المخدرات والكحول

كان جلال مهتم بمشاهدة الأفلام البورن على الدش وعلي الكمبيوتر وكان على طول بيحب ممارسة الحب مع عفاف علي طريقة الأفلام

كانت عفاف لا تستطيع تلبية رغبات جلال وكان هذا سبب الخلافات بينهما ولكن هى قررت أن ترضيه وبدأت في ذلك

العلاقة الايروتيكية الغرامية بينهم أصبحت أحسن

بدأ جلال في احتراف ممارسة الحب مع عفاف في ظل طاعتها له

كل شىء يطلبه كانت تنفذه كانت في بداية الحياة الزوجية لا تستطيع أن يمارس معها في عجيزتها وكان هذا الرفض يغضب جلال حتي أنه كان يشاهد الأفلام و يضرب عشرة ويجلد عميرة من غير أن يمارس الحب مع عفاف .. لكن الحال تبدل تماما الطاعة من عفاف هي أساس العلاقة الآن …

طلبات جلال زادت مع شهوته والأفلام كثيرة

جلال.. مصي ثعلبي

عفاف . حاضر

جلال ..خدي في كعبة غرامك

عفاف .. حاضر

جلال .اعملي الوضع الفرنساوي

عفاف .. من عيني يا روحي

جلال .. يخرج ثعلبه من كعبة غرامها ويخليها تمص

عفاف .. إمممممممممم طعمه حلو أوي يا حبيبي

ممارسة الحب في العجيزة والكعبة غرام أصبح باحتراف من الاثنين علي جميع الأوضاع

طلبات جلال بدأت تزيد حتى أنهم في يوم يشاهدوا فيلم علي الدش وكانت ممارسة حب جماعية أربع رجال مع أربع نساء

جلال اغتلم علي الفيلم وقال لعفاف .. تعالي يا شرموطة أمارس معك الحب

عفاف .. يا أبو ثعلب كبير يا محترف مارس الحب معي

أثناء ممارسة الحب عفاف في الوضع الفرنساوى وجلال بيمارس الحب معاها اتنين فى واحد
يعني شوية في الكعبة الغرامية وشوية في العجيزة وهم بيتفرجوا على الحب الجماعي

عفاف .. مالك النهارده فين حليبك

جلال .. أصل الفيلم حلو وأنا مش عايز أجيب

عفاف.. عاجبك الحب الجماعي للدرجة دي

جلال .. عاجبني أوي

عفاف .. عايز تعمل زيه (وكان خطأ منها )

جلال .. نفسى أوي

عفاف .. يا راجل يا عرص عايز تجيب رجالة ونسوانهم ونمارس الحب مع بعض الرجالة يشوفوني عريانة ملط وأنا بيتمارس معايا الحب و أنت يا شرموط تشوف النسوان وهم بيتمارسوا معاهم الحب .. مارس الحب يا عرص ونزل

جلال .. نفسي بس ممكن من غير رجالة ( جلال بعد الحوار المثير نزل حليبه علي عجيزتها ..وانتهت السهرة

في اليوم التالي جلال يفكر في ممارسة الحب فقرر أن يقنع عفاف بالموضوع دون أن يعلم كيف

جلال .. عملتي إيه يا شرموطة في الموضوع

عفاف ..موضوع إيه

جلال ..ممارس الحب يا معرصة

عفاف ..إزاي

جلال .. زي الناس يا كس أمك

عفاف علشان تنهى الحوار .. لما أشوف

جلسوا يتناولون العشاء وبعدها قال جلال النهارده هارش علي ثعلبي إسبراي علشان عايز أعمل معاكي فيلم بورن طويل ومش عايز ثعلبي يهمد أبدا الليلة دي

بعدها دخل جلال الحمام ياخد دش وخرج لقى عفاف عريانة ملط علي السرير وبتتكلم في التليفون ما اهتمش نشف جسمه من المية وانتبه للمكالمة فعرف إنها بتكلم جارتها مني فخطر علي باله أن تكون هي خصوصا إنها تتمتع بجسم يعجبه

أشار جلال لعفاف وقال .. تعالي عايزك

عفاف .. ثواني يا مُنى خليكي معايا . كتمت الصوت وقالت .. عايز إيه

جلال ..عايز مُنى

عفاف .. انت مجنون

جلال .. بس اعرضي الأمر

عفاف ..أسكت يا خول هو أنا مش مكفياك

عادت عفاف للمكالمة وأنهتها..

جلال .. قولي لمنى

عفاف .. يعني انت بتتكلم بجد وعينك عليها يا عرص

جلال .. اسمعي الكلام يا كس أمك طلباتي تتنفذ

عفاف .. يعني إيه أقول لها تعالي علشان جوزي عايز يمارس الحب معاكى أنت اتجننت

جلال .. مش انتو أصحاب وبتتكلموا في ممارسة الحب

عفاف .. بنتكلم بس مش معقول الكلام ده إزاي

جلال .. اسمعي كلامي .مش منى جوزها ظابط في الجيش

عفاف .. أيوه

جلال .. يعني كتير بتكون لوحدها هي و الأولاد

عفاف .. تمام

جلال .. خلاص اتصلي بيها دلوقتي وقولي لها إني زعلان معاكي بسبب رفضك ممارسة الحب في العجيزة لأنو بيوجع وإنتي مش عايزة

عفاف .. أنا بحكي لها عن اللي بيدور بنا وهي تعرف إني بيتمارس معايا الحب في عجيزتى

جلال .. قولي لها إنك تعبانة من ممارسة حب إمبارح وكانت شديدة عليكي وإن أنا عايز اليوم زي إمبارح

عفاف .. وبعدين

جلال .. لازم تكلميها عني وعن ممارسة حبى ليكي وحلاوته وتقولي لها عن ثعلبي إنه كبير و عريض يعني سخنيها والكلام هيجيب بعضه بس افتحي ميكروفون التليفون علشان أسمع وتفهميها إني مش موجود نزلت أشرب سيجارة وقلت لك قدامك فرصة لغاية ما أرجع ألاقيكي جاهزة لممارسة حب العجيزة

عفاف .. آلو يا منى معلش جلال أصله متعب .. الراجل عايز يعمل تاني النهارده دى كانت السهرة إمبارح صباحي

منى ..يعمل إيه

عفاف .. يعمل زي جوزك ما بيعمل

منى .. بجد مش فاهمة

عفاف .. سيكو سيكو يا بت

منى .. ضحكت .. وماله ما يعمل

عفاف .. يا بنتي ده إمبارح السهرة كانت صباحي من ورا ومن قدام مع بعض

منى .. مع بعض في وقت واحد

عفاف .. في وقت واحد

منى .. وإنتي استحملتيه

عفاف .. ده هراني وكان فيلم بورن شغال والممارسة جماعي وكان عايز واحدة تانية معايا

منى ..ده كلام ممارسة حب واغتلام .. أنا من زمان لم أسهر زي سهرة إمبارح اللي كانت بينكم .إنتي عارفة أن محسن بيبات فى الجيش كتير . راضيه واسمعي كلامه يا بختك ..عموما عرفيه إنك مستعدة لممارسة الحب بس بشرط .. يجيب زيت ويدلك عجيزتك وبحنية يلعب فيها عشان تقدري وتغتلمي

عفاف ..يا بنتي ده كان عايز واحدة تانية معايا ثعلبه جامد موت

مني .. وإيه يعني

عفاف .. ثعلبه طول بعرض أصلك مجربتيش

منى .. أنا بأتخيله يا بختك بيه المهم روحي مارسى الحب وبكره أحكي لى أو أنا هانزل أشرب شاى معاكي وأسمع منك.سلام

جلال كان جالس بيسمع الحوار وعمال يشرب سجاير ويلعب في ثعلبه وقال .. بس دلوقتى هي تعبانة بكره نكمل

وبدأ جلال يمارس الحب مع عفاف وبعد نصف ساعة التليفون رن وظهر رقم منى

جلال.. ردي وكلميها بسرعة بشوية شرمطة ولكن على المداري على أساس إني ما أعرفش حاجة

عفاف .. آلو يا منى

منى .. الظاهر إني اتصلت غلط كان قصدى أكلم محسن في الشغل

عفاف .. ولا يهمك الليلة شغالة تمام

مني .. يخرب بيتك جلال سامع

عفاف .. مش واخد باله ( عفاف بصوت منخفض) أصله محشش ونازل تحت بيلحس آآآآآآآآآه)

منى .. طب سلام كملي حرام عليكي أنا تعبت أوى أوى

جلال يسمع المكالمة ويقول لعفاف وهو يهمس فى أذنها (قولي لها أفتح لك الميكرفون وتسمعينا .عفاف قالت لها

منى ..إزاى جلال هيعرف

عفاف ..مالكيش دعوة.(عفاف بصوت عالى ) جلال هات لي أشرب . وقالت .. هو دلوقتي خرج بره هاحط السماعة و أفتح الصوت بس إوعي الولاد يسمعوا

منى .. الولاد ناموا وأنا لوحدي علي سريري

عفاف .. تمام اقفلي باب الأوضه كويس وكأنك عريانة ملط وشاركيني ممارسة الحب أنا عازماكي

مني .. حاضر

جلال .. المية

عفاف ..مرسي يالا نكمل

جلال ..(بصوت عالي) .. كعبة غرامك حلوة اليوم

عفاف ..حلوة كل يوم

جلال .. نامي علي وشك علشان ألحس عجيزتك

عفاف .. بس بالراحة يا أبو ثعلب جنان

جلال .. الفيلم بيتعاد النهارده تاني تيجي نتفرج عليه

عفاف.. وبعدين تغتلم وتطلب مني واحدة تانية معايا

جلال .. ما أنا مغتلم فعلا أنا نفسي أمارس الحب مع واحدة تانية معاكى دا أنا ثعلبي كفاءة

منى تتلوى وتتمحن وسايحة خالص ومش عارفة تعمل إيه

عفاف ..يعني لو جبت واحدة معايا تعرف تمارس الحب يا خول

جلال .. (ضربها علي عجيزتها بالقلم جامد بصوت عالي وقال ) يا كس أمك أنا مستعد دا أنا جلال ممكن أمارس الحب معاكى إنتي و أى حد معاكي حتي لو كانت أمك نفسها بس إنتى هتجيبى مين

عفاف .. (بدون تفكير) إيه رأيك في منى

جلال .. منى مين ؟

عفاف .. جارتنا

جلال .. مرات محسن

عفاف.. يا عرص ما انت عارفها إيه رأيك فيها

جلال.. جسمها ناااااااااار أنا حاسس أنها خدامة سلاير 100/100

عفاف ..طيب لو جبتها لك

جلال .. نفسي فيها موووووووووووووووت

منى هاجت أوي أوي أوي وقالت أنا معاكم وسامعاكم وحاسة إني شايفاكم

جلال ..ثعلبي عايزك يا مني

منى .. أنا عارفة من عفاف إنك محترف ممارسة حب ومدمنها وكمان عايز تمارس الحب معاها النهارده في عجيزتها مارس الحب معاها يا جلال مارس الحب معاها يا جلال وسمعني صوتها الشرموطة دى معاها عمدة ممارسة الحب في مصر مارس الحب معاها وسمعني عايزة أجيب نشوتى على صوتها المتناك

عفاف .. إيه رايك يا كس أمك إنتي تجربي جلال أبو ثعلب عال العال

مني ..نفسى .. ده أنا سامعاكم وهتجنن مش قادرة

جلال .. طب تعالي اتفرجي وأنا أخلي عفاف تلحس لك وتريحك و مش هالمسك ما تخافيش

منى .. ده أنا نفسي أشوفكم و أشوف ثعلبك عفاف حكت لي عنه

عفاف .. خلاص انزلي

منى .. مش هاينفع حماتي نايمة مع الأولاد في أوضتهم علشان محسن بايت فى الشغل

جلال .. خلاص يا مغتلمة عفاف تطلع لك وتقول إنها زعلانة معايا وبعد شوية تنزلي معاها تصلحينا وتقولى كده لحماتك ولو طولت حماتك في الكلام حامارس الحب معاها معاكم

منى .. كلامكم كله ممارسة حب واغتلام .. موافقة بس أدخل آخد دش وأتعطر وأتمكيج عشان نيجي لك

جلال ..خلصي يا كس أمك عايز أمارس الحب

طلعت عفاف لمنى حسب الاتفاق وسمعتهم أم محسن وقالت .. يا عفاف هنرجع لأيام زمان وتسيبي بيتك .. بس لو كان محسن هنا كان نزل معاكى وحل المشكلة

منى .. طب ما أنا ممكن أحاول يا طنط

أم محسن ..إزاي يا منى الساعة دلوقتي 12 عيب يا بنتي

منى .. مش مهم دى عفاف أختي وجوزها الأستاذ جلال راجل محترم يمكن يتكسف مني

أم محسن .. روحي يا بنتي

نزلوا المتناكين علشان يعملوا ممارسة الحب

فتحت عفاف الباب وقالت …. أدخلي يا عروسة برجلك اليمين

منى .. أنا خايفة

عفاف .. أدخلي خلاص مفيش كسوف بقينا شراميط علني

دخلت منى وجلست في الصالون ودخلت عفاف غرفتها .وخرجت بقميص النوم وجلست مع منى

جلال من غرفة النوم .. يا عفاف تعالوا

منى لعفاف .. لأ لأ بلاش أنا هامشى

عفاف لجلال ..دي منى عايزة تمشي

جلال من غرفة النوم .. تمشى إزاي طب جت في إيه وهتمشي في إيه هوه دخول الحمام زي خروجه

عفاف .. خلاص تعالى شوف

منى في غاية الخوف من المواجهة

يخرج جلال من غرفة النوم عريان ملط و ثعلبه شادد خفيف وابتدا يتملى ويمتع نظره من منى وجمالها .. كانت منى طويلة عن عفاف بس مليانة زيها وبيضا عكس عفاف القمحية .. وكانت من مواليد برج السرطان وعندها 30 سنة .. وكانت تشبه ممثلة البورنو باتريشيا ميجور Patricia Major فى شعرها الاسود الناعم الفاحم وملامح وشها .. كانت لابسة قميص نوم دانتيل بمبى أقرب للأبيض وفوقيه روب من نفس نوعه ولونه وخامته وفى رجلها شبشب شفاف كعب عالي جميل حلا رجليها اللي ضوافرها ملونة بالأوكلادور الأحمر.. وكانت ريحة الياسمين بتفوح منها بطريقة تجنن.. كانت هادية أوي زي الملاك .. وفيها خفة الدم المصرية أكتر من عفاف ..

مني أدارت وجهها وقالت .. يا عفاف بلاش النهارده خليها مرة تانية

عفاف .. خلاص بس إستني شوية معقول في 10 دقائق حليتي المشكلة

جلال .. منى يا متناكة بصي لي شوفيني عموما إنتي مش هاتمشى دلوقتي اتفرجي علينا ..

قفل جلال باب الشقة بالمفتاح وقال .. تعالي يا عفاف نكمل في سريرنا وهي تسمع وتتعب يمكن تغير رأيها

عفاف ..حاضر يا حبيبي يا أبو ثعلب جنان هي الخسرانة

بدأ جلال يلحس لعفاف كعبة غرامها وقال لها خللي صوتك عالي علشان منى تسمع

عفاف .. أأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأح.. أأأأأأأأأأأأأأأأأأه .. أف أح ..بالراحة ثعلبك نار كعبة غرامى كعبة غرامى هينزل مارس الحب مارس الحب أوي كعبة غرامى هتجيب

وجلال كان قاسى أوى

منى عمالة تلعب في بزازها وكعبة غرامها وتتألم في صمت

خرج جلال و عفاف إلى الصالون وقال يا منى إنتي ليكي واجب الضيافة اتفرجي علي صاحبتك وهي بيتمارس الحب معاها في كعبة غرامها

مني تشاهد من غير كلام

جلال لعفاف .. انزلي يا كس أمك على الأرض ومسك ثعلبه وهو يفرش لعفاف على شفايف كعبة غرامها وقال لمنى .. خلاص مش هالمسك بس ريحي نفسك وخللي كعبة غرامك تنزل .. هوه محسن مارس الحب معاكى علي الأرض قبل كده ؟

مني ..أيوه

جلال .. بيفرش لعفاف كعبة غرامها .. بيمارس الحب معاكى كويس

مني .. أيوه

جلال .. بيمارس الحب معاكى كل يوم

عفاف .. فين وفين ده مش معاها

جلال .. تعالي يا مني امسكي ثعلبي شوية ( منى خايفة )

جلال لعفاف .. تعالي يا شرموطة نروح لها وندخلها معنا في الجو .. مش تريحي صاحبتك؟!

منى قالت .. بس من غير ما تمارس الحب معايا

عفاف .. ماشى كلامك

عفاف شدت مني جنبها وقالت لمنى .. يا متناكة امسكي ثعلبه و ساعديه يحطه في عجيزتي

منى مسكت ثعلب جلال بإيديها البيضاء الناعمة اللي زى القشطة وصوابعها الملبن اللي زى الزبدة وضوافرها الجميلة الطويلة النضيفة اللي بتلمع وقامت بالتفريش في شفايف كعبة غرام عفاف ولحست عجيزتها وقالت ..إيه ده كل ده عندك حق لازم يوجعك ده سخن نار وناشف أوي ده عامل زى عمود النور ناشف أوي .. عجيزتك عسل يا فيفي

عفاف .. أيوه كده اسخني

منى .. أنا مولعة زي النار

جلال .. يا منى مصيه علشان يدخل في عجيزتها أنا بمارس الحب فى الطيز من غير زيت ( بصوت عالى.. ) فاهمة يا كس أمك

عفاف .. فاهمة يا أخويا وأنا أقدر

بدأت منى في المص ونسيت عجيزة عفاف ومن دون أن تتمالك نفسها قالت .. جلال ممكن تحطه فيا بس في عجيزتي ما تجيش عند كسي و ما تجيبشي لبن في عجيزتي من جوا

جلال .. لأ يا كس أمك لازم يتمارس الحب معاكى فى كعبة غرامك وأملاه لبن وأحبلك وتجيبي مني عيال .. دي الحفلة دي على شرفك إنتي وعشان خاطرك.

منى .. خلاص ماشي بس ممكن شوية زيت عليه أحسن ده أكبر من زب محسن بكتييييير

جلال لعفاف .. هاتى الزيت يا معرصة بسرعة

منى قالت .. هانزل البانتيز بس المرة دي وبعدين مرة تانية أبقى ….

جلال .. لا المرة دي ولا بعد كده .. لازم ملط يا شرموطة وفي كعبة غرامك.وريني عجيزتك وكعبة غرامك

جلال نزل لها البانتيز وقلعها هدومها حتة حتة حتى السوتيان والبانتيز البيض لغاية ما بقت زيه وزي مراته عفاف عريانة ملط وقال .. عجيزة شرموطة أوي وجسم يهبل وكعبة غرام ملهلب .. ولحس لمنى عجيزتها وكعبة غرامها ومص بزازها وهي بتغنج وتصوت

دخلت عفاف قالت .يا عرص إنت مابتشبعش لحس عجيزات وعض كعبات غرام ومص بزاز

جلال .. أصلها حلوة أوي

عفاف .. مين أحلى ؟

جلال .. انتو الاثنين شراميط وهيتمارس معاكم الحب في كعبات غرامكم وعجيزاتكم حالا

جلال دلك ثعلبه بالزيت و منى و عفاف عاملين الوضع الفرنساوي

جلال بيبعبص الاثنين في عجيزاتهم وكعبات غرامهم لكن مهتم بمنى شوية

منى .. دخله يا جلجل

عفاف .. كس أمك أنا الأول

جلال .. اسكتوا يا متناكين مش عايز أسمع كلام عايز أسمع آهات وشرمطة وغنج .. وبعدين أنا غيرت رأيي مش عايز أمارس الحب على الأرض هاننقل الممارسة لأوضة نومنا عش الزوجية على السرير.. يلا

قاموا الاتنين وراه عشان يدخلوا معاه الأوضة لكنه قال .. ادخلي انتي يا عفاف .. أنا هادخل منى

عفاف .. هادخلها يعني إيه ؟

جلال .. يعني كده .. وشال منى هيلة بيلة على دراعاته وهي بتضحك مستغربة ومبسوطة .. وقال لها وهو بياكل شفايفها أكل .. الليلة دخلتك يا عروسة .. غارت عفاف بس كتمت غيظها ودخلت وهما وراها ..

جلال نيم منى على ضهرها على السرير بحنان .. وقلعها الشبشب وبقت حافية وباس رجليها ومص صوابعها واحد واحد .. وهي مكسوفة .. وعفاف تقول .. يعني يا أخويا عمرك ما عملت معايا كده ..

جلال .. يا ولية دي ضيفة .. وانهمك مع منى كأنهم لوحدهم .. وقال لها وهو بيبص في عينيها .. ياااااه .. أخيرا .. ده أنا كان نفسي فيكي من زمان .. ونام عليها يبوسها ويلحس رقبتها وبزازها و كعبة غرامها وغمر جميع وجهها أنفا وخدودا وأذنين وعينين وشفتين بالقبلات .. وخللى كعبة غرامها تلمع زي المراية وتنقط زي عيش السرايا المنقوع في الشربات .. ولحسه لكعبة غرامها خلا ثعلبه يطول جدا وينتفخ وكواكبه تحته ورمت واتملت لبن لآخرها

همس لمنى .. إمسكيه وحطيه في كعبة غرامك بنفسك

مسكته منى وهي بتبص في عينيه والعوازل بيفلفلوا .. ودسته فى كعبة غرامها وساعة ما دخل طلعت طرف لسانها وغمضت عينيها ونهجت ..

همست عفاف في غيظ .. تنوه ورد ولا يبهتشي

دخله لمنى الأول في كعبة غرامها العسل نص ساعة وهي منهمكة ومستمتعة على الآخر ولافة رجليها ودراعاتها حاضناه و مطوقة جسمه مثل وضع المقص scissors وهو يدك بقضيبه حصون كعبة غرامها وجدران مهبلها دكا عنيفا ويهرس لحمه الطرى هرسا وخرجه منها وقلبها لوضع القطة (الفرنساوي doggy style) وابتدا يمارس الحب معاها في عجيزتها على الوضع ده شوية وبعدين رجعها على ضهرها للوضع الأولاني بس رجع رجليها لصدرها أوي عشان يكمل ممارسة حب في عجيزتها اللي زي السكر وقال لعفاف .. نامي تحتيها والحسي زر وردها وشفايف كعبة غرامها عشان تتكيف

جلال لمنى .. إيه كعبة الغرام المعسلة المهبلية ده .. والعجيزة القشطة دى .. والشفايف الكريز دي .. والصدر الكبير ده .. والجسم الطعم ده .. والإيدين الطرية دى والرجلين الحلوة دى.. إنتي جايباهم منين يا بت

منى ضاحكة متأوهة .. من أمي

جلال .. تسلم مجايبها

منى .. بس أحسن عفاف !

جلال .. إيه هتغير يعني ؟

عفاف .. وأغير ليه ؟ .. يعني مش هتمارس الحب معايا

جلال .. اسمعي الكلام دي ضيفة

منى .. يلا يا جلال أنا أتأخرت

جلال دخله لمنى في عجيزتها وبعدين يطلعه ويحطه في كعبة غرامها وهكذا ويخرجه لعفاف عشان تمصه سريعا

منى تقول لعفاف .. الحسي أسرع شوية لضرتك .. كعبة غرامي هتنزل حالا

منى .. شد شوية يا جلال بيوجع بس حلو أوي آآآآآآآآآآآآه أأأأأأأأأأأأأح أف إمممممممممم .. جميل .. لذيذ .. هاموووووووووت

منى نزلت مية كعبة غرامها على عفاف

جلال نقل ثعلبه لكعبة غرام منى لما حس إنه خلاص قرب ينزل وقال .. آآآآآآآآآآآآه .. كعبة غرامك بتحضن ثعلبي يا مُنمُن .. أأأأأأأأأأأأأأح .. حلوة أوي حوالين ثعلبي .. هانزل فيكي يا شرموطة آآآآآآآآآآآآآآآآآآه.

جلال نزل لبنه بغزارة في كعبة غرام منى وملأ مهبلها وطرق أبواب رحمها وفاض زائدا خارجا من حول كعبة غرامها وفضل ثعلبه واقف فمارس معاها الحب تاني في كعبة غرامها بس المرة دي ونزل فيها تاني وبرضه فضل ثعلبه واقف فدلكته له منى (handjob) بحنان ونظرات سكسية وهمسات كأن عفاف مش معاهم فاتغاظت وحب جلال يراضيها فنزل على عجيزة منى وضهرها ووش عفاف وصدرها

قامت منى ومسحت عجيزتها وكعبة غرامها ولبست هدومها وشبشبها .. وودعتها عفاف .. وقال لها جلال قبل ما يفتح الباب .. لنا لقاءات تانية قريبة .. مش كده يا مُنمُن ؟

نظرت منى لعفاف وجلال خجلة رغم أنها متيقنة من إدمانها للرجل وثعلبه الجبار في غياب زوجها الشرطي المغوار وشاعرة بأنه من يستحق لقب زوجها ولكنها قالت .. مش عارفة بصراحة .. مقدرش أوعدك

جلال .. لأ مينفعش كده قولي أكيد ..

منى بعد تردد .. خلاص ماشي . سلام

جلال .. سلام يا جميل.

غمزت له منى دون أن تلحظ عفاف ذلك غمزة وعد وإغراء ودست في يده مفرش كروشيه وهمست .. هدية صنعة إيديا وحياة عينيا فيها ريحتي عشان تفتكرني

وانتهت الليلة مع وعد بليال ومغامرات أخرى جديدة ومشوقة ومختلفة
الكوكب الرابع. كوكب الغلطانة فى الشقة

أنا شاب مصري عمري 22 سنة ، من مواليد 8 سبتمبر ، واسمي أحمد عازب وأبوي متوفيان وإخوتي متزوجون وأعيش وحدي وفي أحد أيام الشتاء الباردة كنت في البيت أتفرج على فيلم بورن لأني كنت مثارا وكنت أرتدي بيجاما كستور وأداعب ثعلبي من بين ثنايا الكولوت وفجأة رن جرس الباب فقمت لأرى من القادم فإذا بي أمام سيدة في أواخر الثلاثينيات غاية بالجمال بيضاء البشرة نوعا ملفوفة القوام ناهد كاعب محتشمة الملبس وجميلته في آن ، ترتدي فستان بنفسجي اللون وله حزام أنثوي أنيق ، وفوقه جاكت مفتوح من الفراء ، وحذاء كلاسيكي عالي الكعب ، وجورب طويل بني شفاف شارمين، وشعرها غجري منساب كستنائي ، وكان الكحل الأسود على ملتقى جفنها برمشها كثيفا جميلا ، تبدو من هيئتها أنها ربة عائلة وامرأة عاملة ذات عيال فكانت لذيذة كالفاكهة الناضجة والخمر المعتقة والجبن القديم والبسكويتة المحمصة فارتبكت وقالت أنه يبدو أنها أخطأت بالعنوان وهمت بالانصراف فاستوقفتها ودعوتها للدخول لالتقاط أنفاسها لاسيما وأني أسكن بالطابق الخامس وكان المصعد معطلا فترددت قليلا ووافقت أن ترتاح قليلا وتشرب كوب ماء فأدخلتها إلى الصالة ورحت أحضر لها الماء وعصير الليمون ناسيا جهاز تشغيل اسطوانات الليزر (السي دي) دائرا ولما عدت وجدتها جالسة تتفرج على الفيلم ويدها تداعب كعبة غرامها من بين الملابس ولما رأتني عدلت من جلستها فقدمت لها الماء والعصير وسألتها عن اسمها فقالت اسمي عواطف وعمري 39 سنة في 6 مارس القادم وتبادلنا أطراف الحديث وعلمت منها أنها من مصر من المنصورة أصلا ولكنها من سكان القاهرة الآن ومتزوجة ولها ابن وابنة في سن المراهقة ، وكانت آتية وحدها لتزور إحدى قريباتها وهي جارتنا هدى بالطابق السابع وسألت أحدهم عن هدى فدلها على منزلي حيث إن لي أختا متزوجة تكبرني تدعى هدى ، وكثيرا ما كان ذلك يحصل كلما أتى زوار لزيارة طنط هدى جارتنا التي تسكن فوقنا بدورين .

وسألتني لماذا تشاهد أفلاما بورنوجرافية؟ أليس لديك زوجة ؟ . فقلت لها إني عازب ومحروم من النساء ولهذا أنفس عن نفسي بمشاهدة الأفلام فسألتني وهل تشعر بالمتعة بعد المشاهدة ؟ ، وكان من الواضح أن علاقتها الحميمة بزوجها قد انقطعت منذ أمد بعيد ، وأنها نسيت الجنس والرجال حتى ذكرها فيلمي بذلك كله من جديد ، وشعرت أني وقعت في نفسها كما أنها وقعت في نفسي. فأجبتها إني أثناء المشاهدة أمارس الماستربيشن كي أشعر بالمتعة. فاحمر وجهها من الخجل وهمت بالانصراف فقلت لها أنها بإمكانها البقاء قليلا ومتابعة مشاهدة الفيلم معي وفعلا جلسنا نتفرج على الفيلم فتهيجت وصرت أتحسس ثعلبي أمامها وهي تتفرس فيه بإعجاب فقالت لي إنها ترغب برؤيتي وأنا أمارس الماستربيشن. فطلبت منها أن تحلب لي ثعلبي فرفضت فخلعت الشورت وبدأت أحلب ثعلبي متعمدا إثارتها بنظراتي وآهاتي ولهاثي وحركات يدي فوق ثعلبي وكانت تراقبني وهي تضع يدها على كعبة غرامها والأخرى على نهديها من فوق ملابسها حتى أحسست بأني سأنزل حليب ثعلبي فأمسكت بثعلبي وراحت تمصه وترضعه حتى أنزلت الحليب بفمها فأخذت تلحسه وتبلعه ثم قمت لأغتسل ولما عدت وجدتها قد بدأت في التجرد من جميع ملابسها أمامي بإغراء حتى أصبحت عارية حافية بانتظاري على السرير فرأيت بزازها العارمة وشعر عانتها الأسود الكثيف ، كانت جميلة الجسد جدا كفينوس في لوحات بيتر بول روبنز ، وما إن رأتني أقترب منها وأدنو وأتجه نحوها حتى جذبتني نحوها من يدي واحتضنتني وضمتني إليها بشدة وأمسكت ثعلبي وراحت تلحسه وتمصه بشهوة بالغة فرحت أمصمص شفتاها ولسانها وأمسح على شعرها وأشم عطرها وألحس أذنها وقرطها الذهبي المطعم بالزفير الأزرق وأهمس لها بأعذب كلمات العشق وأحلى ألفاظ الغرام ثم مصمصت حلمات بزازها الورديتين وهي منهمكة برضاعة ثعلبي فنزلت بيدي أتحسس أشفار كعبة غرامها الجميل الشكل فبرز زر وردها الحلو فأخذت ألحسه وأمصمصه متخذا وضعية 69 واستمرينا باللحس والمص ثم قلبتها على ظهرها ولثمت قدميها ومصصت أصابع قدميها إصبعا إصبعا ثم رفعت رجليها ورحت أحك ثعلبي بين أشفار كعبة غرامها لأثير زر وردها وأتحسس شعر كعبة غرامها الكثيف الذي يثيرني ويهيجني فأنا أعشق المرأة المشعرة العانة ثم أدخلت رأس ثعلبي بكعبة غرامها ورحت أحركه بطريقة مهيجة ثم دفعته مرة واحدة مخترقا أعماقها فصرخت من الألم ورحت أمارس الحب معها بشتى الأوضاع فجلسنا القرفصاء ولفننا أرجلنا حول ظهرينا ومارست الحب معها وهي في حضني وأنا في حضنها ، وأجلستها فوقي وأنا راقد على ظهري ، وهي تواجهني ، وثدياها الكاعبان يتدليان فوق فمي كثمرتين شهيتين ولم أفوت الفرصة معهما ، وثعلبي يصول ويجول بأعماق كعبة غرامها اللذيذة ورفعت يديها فرأيت شعر إبطيها الأسود مما زاد من هيجاني فسحبت ثعلبي من كعبة غرامها وهو بقمة الانتصاب وجعلتها تتخذ وضعية القطة وبللت فتحة كعبة غرامها بلعابي كثيرا لأمتعها وبدأت أولج ثعلبي في كعبة غرامها مجددا حتى دخل كله واستمتعنا معا متعة تعاون ومحبة امتدت لنحو ساعة لكوني أتحكم بشهوتي جيدا وأمنع قذفي لأطيل ممارستي الحب مع هذه المرأة الناضجة الطَعمة حبيبة قلبي عواطف حتى أحسست بأني سأفجر حمم بركاني الثائر بداخلها فأعدتها للوضع التقليدي أي الرقود على الظهر وأنا فوقها وهي تطوق ظهري بذراعيها وفعلا قذفت حليب ثعلبي بداخل كعبة غرامها وفيرا غزيرا وكانت تئن منتشية ، وأذاقتني عسلها وأذقتها عسلي ، وبقينا ساكنين على هذا الوضع نتشرب الإحساس الجميل ونستمتع بحضن بعضنا لنحو ساعة أخرى ثم قمنا لنغتسل معا. كنت أشعر معها بشعور الابن المشتهي أمه الحنون ، وشكرتني وهي تقول بأنني أعدتها إلى شبابها ومراهقتها وأنها تشعر معي الآن أنها عادت فتاة شقية وأنني أدخلتها في مغامرة مجنونة لكنها أحلى من العسل وكشفت لها عن جانب جديد لم تكن تعلم بوجوده من شخصيتها ، وودعتني بعد أن وعدتني بزيارة أخرى وطمعت ليس في زيارة بل في زيارات ، وتمنعت لكنني أيقنت أنها لا تقل عني شوقا ورغبة ولم أدعها تذهب إلا بعد أن تبادلنا أرقام الهواتف وعرفت عنوان منزلها كما عرفت عنوان منزلي ، وأهديتها خاتم أمي. وذهبت لتصعد إلى هدى كما أرشدتها ثم لتغادرها إلى منزلها وزوجها وأولادها ، ذهبت وذهبت روحي معها وأخذت قلبي معها.
الكوكب الخامس. كوكب مغامراتها بانيفرسارى زواجها

اسمي هالة في الثلاثين من عمري متزوجة و أم لطفل، منذ ما قبل زواجي عرفت أني سأتعب مع زوجي كثيراً بسبب صيته كزير نساء ، أما أهلي فلم تتجاوز طموحاتهم أن أعيش مترفة مع رجل أعمال مرموق، و عن سلوكياته قالوا لي إني أستطيع تغييرها!!

حاولت مع سعد بطرق غير مباشرة أن أدعه يلازم البيت و أبعده عن شلة السوء، ونفعت أساليبي الاغرائية لفترة قدرت بالشهور فقط قبل أن يفلت الزمام مني ويعود زوجي إلى خبصاته ، وكثيرا ما كنت أجد في ملابس عمله واقياً ذكرياً رغم أنه لم يستخدمه معي يوماً. وبولادة طفلي نسيت همومي قليلاً وقررت التركيز على ما ينفع ابني تاركة أمر إصلاح سعد للأيام.

لكن هل همومي كانت بسبب سلوك زوجي فقط؟ لا… كنت أقضي كثيرا من الليالي التي يضاجع فيها غيري محمومة من الشهوة لا سيما خلال أيام معينة من الشهر .. أتقلب في السرير و أحضن وسادته أو أضعها بين فخذي متخيلة سعداً يداعبني بأساليبه القاتلة وينتهي بي الأمر إلى لهاث وبلل ودموع..

في ليلة عيد زواجنا اتصل بي ليلاً من مكتبه معتذرا بأنه لا يستطيع الحضور والاحتفال معي بسبب عمل طارئ سيضطره إلى المبيت في المكتب !!! تظاهرت بقبول الحجة وهممت بالبدء في نوبة بكاء ، كنت قد وضعت طفلي عند أمي حتى نحتفل أنا و سعد براحتنا والآن أنا وحدي مع شموع وكيكة وورود لن يشاركني فيها أحد.

سمعت صوت المطر يتساقط في الخارج..تذكرت الغسيل وهرعت إلى الشرفة ، وما إن بدأت لم الملابس من على الحبل حتى شعرت بحركة على الشرفة القريبة المقابلة، فإذا بشاب واقف يتأمل المطر، أو كان ينوي تأمل المطر ثم قرر أن يتأملني…

كان الشاب جامعياً مستأجراً للشقة مع أصدقائه..كنت أسمعهم أحياناً يتحدثون بصخب أو يغنون ويتسامرون ، وكان ذلك يسليني ويذكرني بأيام الدراسة الرائعة.. تظاهرت بعدم رؤيته .. مرت ثوان قبل أن يفتح فمه ويمطرني بوابل من كلمات الغزل عن قوامي وشعري وملامحي المصرية الجميلة ، بدأ بكلمات مهذبة مثل القد المياس والشعر الرائع..ثم تحول إلى ألفاظ فاحشة كان لها وقع الثعلب في كعبة غرامي ..حتى أني صرت أتباطأ في عملي كي يطول تلذذي بشعور أني مرغوبة ومشتهاة ..وكانت الذروة عندما قال ملمحاً إلى نهديّ البارزين: هل حليبكم رخيص أم غال كما في السوق ؟ أتوق إلى قطرة.. مصة واحدة .. أما أنا فحليبي رخيص بل مجاني .. إنه يغلي غلياناً ..ألا تحبينه ساخناً..مع البيض والسجق؟

وما إن رآني أكاد أنهي لم الثياب حتى اندفع يقول: حسناً ..إذا كنت خجلة أعطني إشارة ما .. برأسك برمش عينك.. وقبل أن ينهي كلامه أفلتت مني بلوزة وسقطت في الشارع ..شعرت بالخوف لاسيما عندما رأيته يدخل شقته مسرعاً وكأنما فهم أن تلك كانت إشارة ما مني .

دخلت البيت ووضعت الثياب على كرسي و أنا أنظر إلى الباب وقلبي يدق بعنف، و ما إن سمعت طرقات حذرة حتى بدأت أرتجف لا أدري خوفاً أم خجلاً أم …رغبة..كان باستطاعتي ألا أهتم ولتذهب البلوزة إلى الجحيم ..لكن هل أريد البلوزة أم من أحضرها لي؟.. فتحت الباب فتحة ضيقة جداً تكفي لأخذ البلوزة أو للتظاهر بأني أريدها هي فقط ، وجدت الشاب يمسكها وهو ينظر إلي بإمعان وعيناه تلمعان.. كان يبدو في بداية العشرينات عشرين واحد وعشرين بالكتير ..لطيف الملامح .. سنه الصغير واضح ..في مثل طولي ،حنطي اللون دقيق الجسم.. مد يده بالبلوزة دون أن يبدي اندفاعا للدخول ، أخذتها منه محاولة ألا أنظر إليه ..أغلقت الباب بسرعة و أنا ألهث.. وفجأة وكأن كعبة غرامي أطلقت عواء رهيباً دفعني لأن أعود و أفتح الباب..لأجد الشاب واقفاً بابتسامته نفسها ، عندها دفعني إلى الداخل و أغلق الباب بقدمه بينما ذراعاه تحتضانني بعنف بالغ ..وراح يلتهم شفتاي بنهم و أنا ذائبة في حرارة لعابه ..ألقى بي إلى الأرض وانحنى فوقي ينزع عني فستان الحفلة “ثوب زفافي” التي كنت أظن أني سأبدأها مع زوجي.. استسلمت لحركات جاري المجهول ..عرّى نصفي العلوي وخلع تيشرته المبلل ليلصق صدره العاري بثديي الممتلئين ويبدأ بمص شفتي عنقي و نهداي بجنون وهو يهمس بـ (نعم ..نعم) لكن الـ (نعم) التي كانت تخرج من فمي كانت أقوى .كنت أحتضن رأسه المبلل بقطرات المطر وهذا لوحده أشعرني بلذة لا توصف ..نهض ليخلع بنطاله وسرواله الداخلي (كولوته) بسرعة وكنت أنا قد تخلصت من سروالي (بانتيزي) الشفاف الذي أرتديه في المناسبات .. (أنت الخاسر يا زوجي العزيز.. أنظر من حل مكانك الآن)..رفع الشاب ساقيّ ليمرغ وجهه في كعبة غرامي مداعباً زر وردي بلسانه وأنفه و أنا أتأوه وأشهق في كل ثانية ومص أصابع قدمي في تلذذ واضح ..بدأ يدخل ثعلبه الذي تمدد وانتفخ بشكل لا بأس به ..دخل ثعلب الفتي في كعبة غرامي المحرومة ليبدأ معركة شرسة من ممارسة الحب دامت نحو ثلث ساعة ارتعشت فيها أربع مرات ..تناغمنا خلالها في قول نعم ..وفي المرة الأخيرة تناوبنا في الصراخ لدى وصولنا ذروة مشتركة لم يقطعها إلا محاولته الابتعاد فجأة ليقذف حليبه الساخن على الأرض وهو يزمجر دون وعي.. ولكنني فطنت إلى رغبته تلك ومنعته وأبقيته بداخلي أشده إلي وقلت كلمة واحدة أو كلمتين .. عايزاه جوه .. فشعرت به ينتفض كعصفور بلله القطر بين ذراعي وحليبه الساخن يتدفق ليلسع مهبلي ويدغدغ بئر أنوثتي وعسلي .

ارتمى على الأرض لاهثاً،كنت أتأمله و أنا ألتقط أنفاسي وكسي شعر بالاكتفاء والشبع لكن إلى حين ..تبادلنا النظرات المبهورة ..وبينما نحن هكذا ..فوجئت بطرقة سعد على الباب..هب كلانا واقفاً بذعر واندفع جاري حاملاً ملابسه إلى الشرفة و أنا ارتديت ثوبي بسرعة البرق و أخفيت البانتيز الرجالى الذى نسيه في يدي للذكرى..عندها كان زوجي قد فتح الباب بمفتاحه ودخل وعيناه نصف مغمضتين..من الواضح أنه مخمور ..مجعد الملابس أشعث الشعر ..بل وثمة خربشة واضحة في وجهه..هل رفضته امرأة أخيراً و أفسدت عليه الليلة؟

قبلني ببرود متمنياً عيداً سعيداً واعتذر عن كونه متعبا ولا يستطيع الاحتفال ..دخل غرفة النوم وبالكاد خلع حذاءه ليرتمي بين الأغطية غارقاً في الشخير.

لم أجد الوقت لأغضب وأحزن بل كان همي أن يخرج ذلك الشاب بأي طريقة من البيت..هرعت إلى الشرفة لأجده يتلصص على داخل البيت وقد ارتدى ملابسه ..قلت له: أسرع يمكنك الذهاب الآن لقد نام.. خطا الشاب نحو الداخل بحذر ثم التفت كأنه أراد سؤالي عن شيء ..و إذا بعينيه تصطدمان برؤية مفاتني مجدداً ..جمد في مكانه وتقدم نحوي ليحتضنني ..ظننت أنه يودعني فلم أقاوم ، لكنه دفعني إلى الشرفة وأدارني ليسندني على الجدار ويلتصق بي بشدة أوجعتني ..لا أرجوك ..يكفي ..سيستيقظ زوجي ..سيســـ.. سيرانا الناس ابتعد..

لم يصغ إلي وقال بين القبلات والأحضان وهو يشمني : ما أجملك وأطيب ريحك! وكان المطر بدأ بالانهمار أشد من الأول فغابت كلماتي في ضجيج المطر قبل أن تغيب بين شفتيه ..كانت الساعة نحو الثانية بعد منتصف الليل فلم يكن ثمة مخلوق في الجوار يمكن أن يرانا ..أنزل الفستان عن ثديي ليلتهمهما و أنا أضغط وجهه عليهما بيدي وقلبي يدق بعنف هائل.. أمسك بباطن ركبتي ورفع ساقي لأفاجأ بأنه فتح سوستة بنطلونه ليحرر ثعلبه الذي عاد وتصلب بما يكفي لإشباعي..عقدت ساقي حول عجيزته واستقبلت ثعلبه في داخلي ..بدأ يمارس الحب معي ويرطمني بالجدار بعنف و أنا آتي بالرعشة تلو الرعشة ولا أسمع إلا صوت المطر .. ولا أحس إلا بالنشوة العارمة تعتريني من رأسي لأخمص قدمي و أنا أطوق هذا الرجل بكل ما أوتيت من قوة بذراعي وساقي وعضلات كعبة غرامي ..سكبت مائي على ثعلبه مرارا وقبل أن يبتعد و يقذف شلالاً عارماً من الحليب على الجدار ضممته إلي بقوة وتلقيت الشلال الحليبي الثعلبي العارم في كعبة غرامي التي كانت تنتفض مع انتفاضات الفتى وبقوة تماثل قوتها ..و هو يحاول السيطرة على نفسه لئلا يصرخ ..ثم أخرج ثعلبه مني وأنا لا أريده أن يفعل واتكأ على الدرابزين ..وأعاد ثعلبه إلى مكانه ..فجأة لم أعد أراه ..يبدو أنه خرج و أنا شبه غائبة عن وعيي ..رأيته يدخل العمارة المقابلة ..التفت نحوي لثوان لم أتبين خلالها تعابير وجهه..ثم واصل طريقه .

في اليوم التالي لم أترك جارة إلا سألتها عن الطلبة المستأجرين هؤلاء..فأكدت لي إحداهن أنهم سيتركون الحي بعد أسبوعين..أي عند انتهاء الامتحانات النصفية..وخلال هذين الأسبوعين..عبثاً حاولت العثور على ذلك الشاب (بائع الحليب الساخن) فلم أره ، حتى أنني استمريت واقفة لساعات قبالة شرفتهم..رأيتهم كلهم ما عداه .. إذا رآه أحدكم اخبروني ..أريد أن أشكره فقط على إحياء ليلة عيد زواجي الخامسة !!
الكوكب السادس. كوكب حياة والابنين التوأمين المتماثلين

حياة امرأة مصرية جميلة .. فى الثامنة والثلاثين من عمرها .. طلقها زوجها وترك لها ولديها التوأمين المتماثلين أحمد و محمود .. ويبلغان من العمر الآن 18 عاما .. وهبت حياة حياتها لأولادها وكانت تحبهما كثيرا .. وخصوصا أحمد .. وكان محمود يضيق بذلك أحيانا خصوصا حينما تخطئ فى اسمه و تناديه بأحمد .. كان الفتيان وسيمين للغاية .. شعرهما ناعم وأسود .. مليحا التقاطيع .. من مواليد برج العذراء .. وكانت أمهما من مواليد برج الجدى ..

كانت تدللهما و تطعمهما بيدها .. وإن خصت أحمد بالدلال أكثر من محمود .. وكانت تنيم أحمد معها فى فراشها وغرفتها كثيرا ولا تدعه ينام مع محمود فى غرفتهما .. وذات ليلة استيقظت حياة على صوت أحمد وهو نائم ويحلم حلما فاحشا على ما يبدو وامتدت يده لا إراديا إلى ثدى أمه وأخذ يقبض عليه ثم تحركت أنامله إلى ما بين فخذيها .. كل ذلك من فوق ثياب نومها الخفيفة الرقيقة .. وخشيت أن توقظه فيفزع ويخجل .. لذلك قالت فى نفسها لعله سيبعد يده سريعا ويعود لنومه العادى .. لكنه استمر فى التنقل بين كعبة غرامها وثديها من فوق ملابسها .. وأثر ذلك فيها .. وبدأت تشعر بالاغتلام والإثارة .. وشعرت بنفسها تقترب من ابنها أكثر وتلف ذراعها حوله لتضمه إليها .. وكانت ليلة باردة .. فالتصق بها لا شعوريا وسمعت تأوهاته .. وتحركت يدها كأنها تملك عقلا مستقلا خاصا بها .. لتقبض على ثعلب الفتى الوسيم داخل سروال بيجامته .. واستيقظ الفتى وخجل قائلا : أماه … قالت : لا تخجل يا عزيزى بم كنت تحلم ؟ .. قال : أخجل أن أخبرك .. قالت : لا أخبرنى ولا تخجل .. فحكى لها ويدها لا تفارق ثعلبه .. فقالت له بعدما قص عليها الحلم مع فتاة خيالية ما .. ألا تحب أن تحقق هذا الحلم .. احمر وجه أحمد وقال : نعم .. قالت له : تجرد من ثيابك كلها هيا .. فنهض أحمد من الفراش وفعل كما أمرته ووجدها تفعل الشئ نفسه بملابسها .. حتى تساويا فى العرى والحفاء .. فرقدت حياة مجددا على الفراش وأشارت لأحمد بإصبعها فصعد وجعلته يعتليها .. وأمسكت بثعلبه وأولجته فى كعبة غرامها وتوالى كل شئ بعد ذلك سريعا .. وفعلت الغريزة فعلها بالفتى .. فأخذ أحمد يمارس الحب مع أمه حياة بقوة ولهفة .. وهى تضمه وتلاطفه وتقدم له شفتيها وثدييها .. حتى انتهى به الأمر مولجا ثعلبه لأعمق أعماق مهبل أمه .. ومنتفضا بكل ذرة فى كيانه وكل شبر فى بدنه .. وهو يقذف حليبه الوفير الغزير فى كعبة غرام أمه .. وأصبحت تلك عادتهما كل يوم فى غفلة من محمود .. وأخبرته أمه أن يحفظ السر ولا يخبر محمودا .. لكن الظروف وقفت حائلا دون حفظ السر حيث سمع محمود ذات ليلة تأوهات صادرة من غرفة أمه وكان الباب مواربا وشاهد كل شئ .. حينئذ شعر محمود بالحقد على أخيه والغيرة منه .. ورأى أن يدبر لتكون له أمه مثلما هى لأحمد .. وهكذا تنكر فى ملابس أحمد و لم يكن يحتاج للكثير من العناء حتى تظنه أمه أحمد فهى تخطئ فيهما دائما .. واستغل شبهه المذهل إلى حد التطابق بأحمد .. ودخل غرفة أمه متسللا وأحمد غائب فى الجامعة وتعلل هو بالإجهاد ولم يذهب .. وكانت حياة نائمة قليلا وانتهز الفرصة واقترب منها وبدأ يتحسس جسدها ويلاطفها .. قالت فى نعاس ودون أن تفتح عينيها وهى تستجيب لمداعباته : أهو أنت يا أحمد ؟ هل عدت من الجامعة ؟ .. قال لها محمود مقلدا أسلوب أحمد : نعم عدت يا أماه .. أنا جائع لجسدك يا أماه فدعينى أنهل منه قليلا .. قالها باستعطاف فاستجابت له .. ورفع ثوبها الخفيف ولم تكن ترتدى بانتيز .. ثم كان قد تجرد من ثيابه فى لمح البصر وأخذ يضاجعها .. شعرت حياة وهو يمارس الحب معها باختلاف ما مبهم .. لكنها بقيت منسجمة مستمتعة ولم تفتح عينيها .. حتى إذا قذف فيها الفتى بشدة بعد طول ممارسة حب .. فتحت عينيها لتضمه .. ولما رأته عرفته .. قالت وهى تحاول إبعاده عنها وإنزاله من فوقها : أهو أنت يا محمود ؟ ما الذى فعلته ؟ كيف تفعل ذلك بأمك ؟ .. قال وهو يمنعها من إبعاده : وإشمعنى أحمد يعنى … ولا أنا مش ابنك زيه .. وشعرت بالاستعطاف فى قوله .. فضمته إليها وبدأت تغمر وجهه بالقبلات .. وقالت : إزاى تقول كده .. انتم الاتنين بمنزلة واحدة فى قلبى .. بس أحمد بيصعب عليا باحس إنه غلبان إنما انت جرئ وميتخافش عليك .. على كل .. تعال .. خد البز .. والتقم محمود ثدى أمه فى فمه يمصه .. وضاجعها فى ذلك اليوم ثلاث مرات .. ونام فوقها .. وجاء أحمد فشاهد ذلك .. فربت على ظهر أخيه العارى الراقد فوق أمهما وقال : انت وصلت .. مبروك يا عريس .. ياللا بقى خد كفايتك دورى بقى .. وخلع ثيابه فى طرفة عين وسرعان ما مارس الحب مع أمه أمام أخيه واختلط لبنه بلبنه فى كعبة غرام أمه وعلى ثعلبه .. ثم أبعدته أمه عنها وقالت : سيبونى بقى أستحمى يا وسخ انت وهوه .. أروق نفسى وأجى لكم .. وبالفعل ذهبت واستحمت .. ولكنهما دخلا عليها الحمام واستحما معها ولم يخل الأمر من بعض المغازلات والملاطفات .. وخرج الثلاثة وهى بين ولديها وذراع كل منهما يطوق خصرها العارى .. وكل منهما يقبل خد .. ويلعق أذن .. ويداعب نهد .. ويلمس جنب ويصفع ردف .. وهى تقول ضاحكة : يا بختى بيكم .. كل واحدة ليها حبيب إلا أنا ليا اتنين .. والخالق الناطق الاتنين زى واحد فى المراية .. يا حلوين .. يا طعمين .. يا أمامير .. وتناوب عليها فى ذلك اليوم أحمد ومحمود ممارسة حب وتقبيلا ولحسا وغزلا وشعر الثلاثة بأنهم فى السماء .. ثم ضاجعاها بممارسة الحب المهبلى المزدوج حيث يرتطم ثعلب أحمد بثعلب محمود فى كعبة غرام أمهما حياة ويقذفان معا ويختلط حليبهما معا .. لكنها بعد فترة قررت مصارحة أحمد بأنها تحبه كرجل وحده. وقررا مواجهة محمود الذى ثار فى البداية لكنه رضخ لرغبتى قلب أمه وأخيه. وتزوجت حياة أحمد زواجا مدنيا فى قبرص. وأنجبت له ولدا وبنتا.

الكوكب السابع. كوكب سيدها أجبرها على تطبيق الغرام مع فلذة كبدها

فاتن امرأة جميلة مصرية صميمة فى التاسعة والثلاثين من عمرها .. متزوجة وزوجها مصاب بالشلل وهو أكبر منها بنحو خمسة أعوام ولها منه ابن وحيد هو أحمد والبالغ عمره 18 عاما .. اضطرت فاتن للعمل تحت ضغط لقمة العيش والكد على عائلتها الصغيرة وتعليم ابنها بعد إصابة زوجها بالعجز الكلى الذى أقعده عن العمل وحصل على معاش قليل لا يكاد يفى باحتياجات الأسرة وابنها الذى تدللـه وتحبه كثيرا .. كانت فاتن من مواليد 7 يوليو بينما أحمد من مواليد 15 سبتمبر .. وكانت فاتن تعمل كخادمة فى البيوت لأنها ربة منزل أصلا ولم تنال حظا وافرا من التعليم رغم ذلك كانت ذكية متوقدة الذهن وكان ذلك مما يعجب أحمد وغير أحمد فيها .. وأخذت فاتن تتنقل بين البيوت وكانت تحاول باستمرار اختيار الأسر المسنة كيلا تتعرض لمعاكسات الأزواج أو غيرة الزوجات .. لكنها لم تكن تدرى ما يخبئه لها القدر .. واستمر حالها على هذا المنوال منذ أن كانت فى الرابعة والثلاثين حتى أصبحت فى التاسعة والثلاثين .. ثم رآها أحد رجال الأعمال متوسط العمر ويدعى رامز .. وأعجبته كثيرا وعلم من المخدم بأسلوبها فى انتقاء العائلات المسنة .. وشعر أنها مغرورة وقرر كسر أنفها .. لذلك رشى المخدم بأموال كثيرة وطلب منه أن يرسل فاتن إليه على عنوانه ويبلغها بأنه شيخ كبير يحتاج إلى عناية خاصة .. وبالفعل كان ذلك فلما انخدعت فاتن وذهبت بسلامة نية إلى منزل رامز وطرقت الباب فتح لها رامز وهو يرتدى روبا على اللحم وصدره مفتوح وقال لها تفضلى ولكنها لم تدخل لما رأته ورأت شبابه وعلمت من هيئته أنه مهتاج فرفضت الدخول لكنه ضمها وأدخلها عنوة وغصبا لكنها تملصت منه وهو يحاول ضمها وتقبيلها وقالت له يا حيوان ابتعد عنى وصفعته بشدة فتركها مذهولا ومضت منصرفة تسب المخدم وتلعنه لكذبه عليها وخداعه لها و تتوعده .. لكن رامز قرر إغلاق كل الأبواب أمامها إلا بابه فاتصل هاتفيا بالمخدم وأبلغه بما جرى ووعده بمال أضعاف ما منحه من قبل إن هو طردها وعاملها بخشونة ولم يدلها على مخدوم آخر مهما توسلت له. وكان رامز بحكم طبيعة عمله صاحب نفوذ فى المنطقة كلها فقرر التوصية على فاتن عند كافة المخدمين الآخرين ليتعاملوا معها بنفس الطريقة وأخذ يرش المال ويستعمل لذلك الترهيب والترغيب حتى تم له ما أراد.

وهكذا داخت فاتن السبع دوخات وبدأ ما ادخرته من مال قليل ينفد وبحثت عن وظائف أخرى لكن لم تفلح فإما هى وظائف شاقة لا تناسبها كامرأة وإما كان صاحب العمل طامعا فى جسدها يتأملها بشهوة .. وضاقت أمامها كل السب وأغلقت فى وجهها جميع الأبواب .. لذلك لم تجد بدا من الذهاب لرامز وقد علمت أنه سبب ما جرى لها من مصاعب .. كى تتوسل إليه لعله يرق ويتركها لحال سبيلها .. وبحثت عن رقم هاتفه من اسمه وعنوانه من دليل الهاتف حتى عثرت عليه فدونته ثم اتصلت به لتعلمه بقدومه فرحب بها وأخبرها بأنه فى انتظارها .. ذهبت إليه وقد تعطرت إلى حد ما وتجملت لا تدرى لماذا ولكن هذا ما حصل .. فاستقبلها وفتح لها الباب بنفس الروب ورحب بها ودعاها للدخول فدخلت .. ووقفت فى وسط المكان كالطفلة التى لا تدرى ماذا تفعل وكيف تتصرف ولأى مكان تذهب .. قالت له وهو يقابلها بابتسامة .. ما المطلوب منى الآن ؟ .. قال أن تكونى خادمتى .. فى كل شئ .. قالت حسنا .. ولم تكد تنهى كلامها حتى وجدته يجرها جرا إلى غرفة نومه .. ولم تدر كيف حصل هذا ولكنها لم تشعر بنفسها إلا وقد تمددت على الفراش عارية حافية لا تدرى كيف ومتى استطاع تجريدها من ملابسها بهذه السرعة الخاطفة حتى أنها ظنت أنها قدمت عليه عارية حافية من دون ملابس أصلا منذ البداية .. ثم سرعان ما ماثلها هو الآخر وكان مثلها عاريا حافيا وقد تجرد من روبه وارتمى عليها .. وأولج ثعلبه فى كعبة غرامها .. وأخذ يضاجعها ويمارس الحب معها .. شردت بذهنها بعيدا تتجاهل الموقف وعاشت فى ذكريات أخرى .. كان الجنس معه سريعا رتيبا بلا متعة ولا لذة .. مجرد مهمة ثقيلة وواجب لازم مضطرة أن تؤديه وتريد الانتهاء منه بأسرع وقت .. حتى أنها لم تشعر بشفتيه وهما تأكلان شفتيها ولا بلسانه يلاعب لسانها ولا بكلماته الماجنة تصف ما كانا فيه .. فقط استسلمت له كما تستسلم الجثة لمبضع التشريح .. حتى إذا شعرت بحليبه الساخن يتدفق غزيرا وفيرا فى أعماق مهبلها شعرت بالراحة لا باللذة .. الراحة للخلاص من هذه المهمة الكريهة غير الراغبة فيها .. فلما نهض عنها لاهثا وغادر الغرفة بروبه يرتديه بعيدا كأنه متقزز منها ومنصرف عنها شعرت بالغضب لرحيله لكنها وبخت نفسها على هذا التعلق به وقالت إيه يا بت هتحبيه ولا إيه ده اغتصاب .. فتجاهلت الأمر ونهضت فى ضعف لا تدرى سببه أهو نفسى أم لشدة وطول ممارسته الحب معها حيث نظرت إلى ساعة الحائط وعلمت أنه بقى عليها يمارس الحب معها ساعة كاملة وهى لا تدرى وتظنه سريع الإنزال .. وارتدت ثيابها بعدما مسحت كعبة غرامها جيدا من حليبه بالمناديل الورقية وهى مشمئزة تلعنه فى سرها .

ثم خرجت إليه وكان جالسا واضعا ساقا فوف ساق فى عظمة لا يهتم بها كأنها لا شئ .. فاقتربت من الباب وقالت فى خفوت : أنا ماشية .. تؤمرنى بحاجة تانى ؟ .. وهى لا تدرى أستلبى له طلبه لو أصر على بياتها معه أو ممارسة الحب معها مرة ثانية أم ستفر من المكان .. ولا تدرى هل سؤالها بغرض الاستئذان بالانصراف أم من أجل أجرتها عن … عن الخدمة . نهض كأنه كان ناسيا وتذكر .. آه أجرتك نسيت معلش .. ثم أخرج من جيب روبه رزمة ضخمة من المال منحها إياها .. وتعمد أن يجعلها تخفض رأسها وتمد يدها له كى يضع فيها النقود بتأفف منه . ثم تركها حتى فتحت الباب لتغادر وقال ورجلها اليمنى خارج الشقة واليسرى داخلها : غدا فى نفس الميعاد إوعى تتأخرى .. قالت فى طاعة واستسلام : حاضر .

وظلت حال فاتن على هذا المنوال كل يوم مع رامز يستمتع بها ويتمتع بجسدها الجميل وكعبة غرامها الرائع .. حتى مضى على ذلك شهران كاملان .. حتى اعتادت عليه فى النهاية وبدأت تستسلم للأمر الواقع وقد أيقظ فيها شهوتها الكامنة وأخذ يضاجعها على كافة الأنواع والأشكال واعتبرته زوجا آخر لها ورجلها ومساكنها وبويفريندها وبدأت تستفيض معه فى الكلام حتى علم حكايتها وحال أسرتها وعلم بأن لها ابنا مراهقا .. فواتته فكرة شيطانية .. وظل يخطط لها .. وكان محافظا رغم ودها معها على هيبته واستمر يغرس فى قلبها الخوف منه ومن نفوذه وبطشه .. وبدأ يشغل لها أفلاما عن المحارم بين الأم والابن .. ويجعلها تعثر فى غرفته وهو غائب على مجلات محارم مصورة أو قصص محارم مكتوبة .. لكنها كانت تتقزز منها وتقول لها مستنكرة : كيف يحصل ذلك ؟ أم وابنها .. وكانت تستفيض فى شتم ولعن أصحاب هذه الأفلام والمجلات والقصص والروايات .. حتى رأى أنها لن تسعى لتنفيذ مخططه بالذوق وبالرضا .. لذلك قرر استعمال سلاحه الآخر : البطش والترهيب. فأغلق بابه فى وجهها متذرعا بذريعة واهية وخاصمها لنحو شهرين … حتى عادت إليه مرغمة تحت ضغط الحاجة المالية تتوسل له لتعرف ما سبب جفائه لها وهى المطيعة له الملبية لكل طلباته .. فقال لها : أريدك أن تغرى ابنك أحمد وتجعلينه يمارس الحب معك وأنا أشاهد ها هنا .. قالت له مذهولة : ماذا تقول ؟ أنت مجنون .. أنت مريض .. يا كلب يا … ولكنه صفعها فبكت .. قال لها : يا بنت المتناكة انتى ليكى مين غيرى بيأكلك ويأكله .. يا تنفذى اللى بقولك عليه يا هتتقفل قدامك كل البيبان حتى بابى اللى كان دايما مفتوح لك وهاسلط شوية خولات على ابنك ياخدوه فى خرابة ويغتصبوه وما ينفعش راجل بعد كده .

ارتعبت فاتن على ابنها الوحيد .. وسرعان ما استسلمت ووافقت .. ابتسم لها رامز وقال : أهوه كده يا جميل خلليك حلو ! .. وأدخلها غرفته وبدآ فصل جديد من ممارسة الحب والمتعة .. بدأت فاتن فى التفكير فى الأمر كيف تغرى ابنها .. وما استغربته أنها شعرت بكعبة غرامها تتبلل وتترطب من جراء أفكارها المحرمة تلك .. وعلمت أن كعبة غرامها مشتاقة أيضا لتجربة مثل هذا الأمر .. مشتاقة لابنها حبيبها ..

****

دخلت فاتن فى تلك الليلة منزلها على أطراف أصابع قدميها .. وذهبت إلى غرفتها واطمأنت من نوم زوجها صلاح .. ثم خرجت دون أن تحدث صوتا لئلا توقظه .. واتجهت لغرفة ابنها أحمد .. ووجدته ممددا على فراشه على جنبه الأيمن .. غارق فى سبات عميق .. حسرت عنه الغطاء الخفيف ووجدته يرتدى بيجاما .. بدأت تنزل سرواله وقطعة ملابسه الداخلية السلفية برفق .. ولكنه أفاق ونهض وقال : ماذا تفعلين يا أماه ؟ .. قالت : اهدأ يا حبيبى سأعلمك شيئا سيعجبك كثيرا ولكن دع نفسك لى تماما ولا تخف فأنا أمك ولا يمكن أن أؤذيك .. هدأ الفتى وقبضت أمه على ثعلبه النائم وأخذت توقظه بحركات مدربة من أصابع يدها وهى تقول لابنها : ألم تعشق فتاة من قبل يا حبيبى ؟ .. قال : كلا يا أماه .. ما العشق ؟ .. قالت : ولم تمارس الماستربيشن يوما ؟ قال : وما هى هذه العادة ؟ لا أعلم ما تقصدين يا أماه .. كان فتاها ساذج وصغير ولا يعرف شيئا عن الجنس .. قالت له : ولا حتى تعرف بيتجوزوا إزاى ؟ .. قال فى تساؤل حقيقى : إزاى ؟ .. قالت له : حسنا دعك من هذا وركز معى .. وبدأت تقبله فى شفتيه وقالت له : هذه هى القبلة أأعجبتك ؟ قال نعم يا أماه زدينى منها .. قالت ولكن عليك أن تفعل مثلى .. لأنها تبادلية قبلنى كما أقبلك .. قال حاضر .. وبالفعل بدأ الفتى يتعلم القبلة وأمه مستمرة فى تدليك ثعلبه حتى شعر بلذة ذلك فقال لها : لا تتوقفى يا أماه أشعر بمتعة هائلة .. فهزت رأسها بالموافقة باسمة .. ثم قال لها : آه أشعر أنى سأتبول احذرى يا أماه .. قالت له : كن على راحتك تماما .. وتبول كما تشاء ذلك لن يضايقنى بل هو المطلوب لتكتمل متعتك .. فصرخ الفتى وقذف الحليب غزيرا على قبضة أمه وعلى الأرض فقد كانا جالسين على طرف الفراش.

قال لها مندهشا : ما هذه المادة البيضاء يا أمى ؟ ليست بولا ولا بلون البول .. قالت : هذه لذتك يا حبيبى .. تحصل حين تتزوج امرأة .. فتقذف فى كعبة غرامها لتحمل الأطفال .. لم يبد الفهم على الفتى .. قالت له : سأشرح لك عمليا وثق بى ستستمتع كثيرا وسيكون أحلى درس تأخذه فى حياتك .. قال بلهفة : متى يا أماه ؟ قالت : ليس الآن ولا هنا فى هذا المكان .. بل فى مكان آخر لكن عليك بطاعتى تماما دون نقاش وحفظ السر بينى وبينك وإياك أن تذكر شيئا لأبيك وإلا خاصمتك مدى حياتى . قال : حسنا يا أماه لن أقول أى شئ لأبى. فأخبرته بالمكان وقالت له : غدا فى موعد نزولى اليومى فى الثالثة عصرا سنخرج معا . واتصلت برامز تبشره فقال لها : حسنا سأخلى لكما الجو .. ومعك مفتاح الشقة .. خذى راحتك .. ولكن إياك والخداع .. فلى عيون وآذان هناك تخبرنى بطاعتك وعصيانك . قالت : حاضر وأنا أقدر.

ثم ذهبت وفتاها فى اليوم التالى إلى شقة رامز .. وتساءل الفتى : بتاعة مين الشقة دى يا ماما ؟ قالت : بتاعة واحدة صاحبتى يا حبيبى مش متجوزة وعايشة لوحدها .. استأذنتها فيها ساعتين زمن .. ودخلا .. وقررت أن يكون لقاؤهما فى غرفة النوم على الفراش .. وكان رامز دون أن تدرى قد وضع كاميرات مراقبة فى كل مكان بالشقة حتى المطبخ والحمام ليسجل لقاءها بابنها كاملا وبوضوح من غرفة سرية فى الشقة وادعى أنه خرج كى تكون على راحتها تماما فقد شعر بفطنته أنها رضيت واشتهت لقاء ابنها دون حاجة لغصب أو إكراه وبالفعل قدمت له أروع ما عندها دون أن تدرى أنه يراقبها بل ويسجل لها كل لفتة وكلمة وحركة وحرف .. أجلست فاتن ابنها أحمد على الفراش وخلعت عنه ملابسه شيئا فشيئا حتى أصبح عاريا حافيا وفعلت بملابسها المثل حتى أصبحت مثله عارية حافية .. وانحنت على ثعلبه تدلكه وتلحسه وتقول له : هيه ؟ صباح الفل ! إزيك النهارده ! أكيد مشتاق … ثم نهضت وقالت لفتاها : ألا يشعرك بدنى العارى بشئ ؟ بدأت الغريزة تتحرك وتلح فى أعماق الفتى وقال : نعم يا أماه أود احتضانك ومص بزازك ممكن ؟ قالت فرحة : ممكن يا حبيبى ياللا .. بدأ أحمد يحتضن أمه وهى واقفة وهو جالس على طرف الفراش .. ويستشعر ببشرة ظهرها ولحم ظهرها .. والذى أثاره كما أثاره بدنها السميك الممتلئ .. وانعظ ثعلبه وهو لا يدرى ما هذا ولا لماذا .. قال لأمه : أليس بهما لبن ؟ قالت : كلا ولكن البزاز لها وظائف أخرى غير الرضاعة واللبن وظيفتها المتعة لك ولى .. للماص والممصوصة .. فبدأ الفتى يمص حلمة أمه اليمنى ثم اليسرى ويتلمس ثدييها ويقبض عليهما .. وبقى مع ثدييها لمدة نصف ساعة كاملة سارحا فى متعتهما ثم انتقل إلى شفتيها .. فلما شبع بوسا فيها .. قالت له : خللينى أنام على السرير عشان عايزاك تلحس كعبة غرامى .. فتركها ترقد .. وقال لها : ما هى كعبة الغرام ؟ .. أشارت له ولمست بإصبعها أشفار كعبة غرامها المتهدلة غير المختونة وقالت : هى دى كعبة الغرام .. تعالى المسها بإيدك .. فبدأ يتلمسها بفضول وتعجب ويقارن بينها وبين ثعلبه .. قالت له خلال ذلك : ده عضو الست واللى عندك اسمه الثعلب وهوه عضو الراجل .. فى الجواز يدخل ثعلبك فى كعبة غرامى وتطلع وتدخل وبعدين تنزل الحليب أقوم أحبل أو مش لازم أحبل .. إنما دى بتكون لذة ليا وليك .. ياللا انزل الحس بقى .. وكانت كعبة غرامها جميلة الشكل مغرية باللحس وقالت له : بس إياك من العض أحسن أموت فى إيدك بجد .. بعبصنى بصوابعك ماشى .. وشرحت له البعبصة فى كعبة الغرام بتكون إزاى .. فلما أشبعها لحسا فى كعبة غرامها واستلذ بماء كعبة غرامها .. قررت إتمام الأمر .. فجعلت يعتليها و أفسحت له بين رجليها وشرحت له وقبض على رجليها فى قبضتيه .. وبمجرد أن ذاق ثعلبه بئر العسل المسمى كعبة غرامها وغمس رأسه وعماده فى المهبل الجميل مثل ملاهى ديزنى لاند .. حتى شعر وشعرت معه أنه يخبئ تحت جلده وسذاجته فارسا مغوارا لا يشق له غبار فى أمور ممارسة الحب .. وقادته الفطرة والغريزة فأبدع فيها وأضاف عليها .. وشعرت معه بمتعة مطلقة مطبقة ما لم تشعر بمثله مع رجل من قبل قط .. وضمته إليها بشدة وعقصت رجليها وذراعيها حوله كالمقص تشده إليها وتسجنه سجنا لذيذا فى حضنها .. وفقدا الإحساس بالزمن ومروره .. وهو يمارس الحب معها مرة بعد مرة وكلما قذف فيها استمر ثعلبه منتصبا ناعظا .. مستعدا كالجندى النشط للقتال بلا توقف كأنه آلة قدت من صلب أو صخر .. من صوان أو فولاذ .. وانعقصت أصابع قدميها مرارا من شدة اللذة التى اعترتها والنشوة التى اجتاحتها مرة بعد مرة حتى طارت فوق السحاب فى عالم آخر غير هذا العالم .. عالم من خيال .. وهو يروى عطش كعبة غرامها وبساتين مهبلها وحدائق رحمها بثمرته الخصيبة الطازجة الشابة المليئة بالعنفوان مرارا وتكرارا .. ونام الفتى فى حضنها تلك الليلة ولا يزال ثعلبه مغمدا فى كعبة غرامها ومهبلها حتى الكوكبين الثعلبيين .. وعادا إلى بيتهما مع طلوع الفجر متأبطين ذراعى بعضهما سكارى بنشوة الحب.

ومنذ تلك المرة لم يقربها رامز وهى زهدت فيه .. لكنه دعاها باستمرار إلى شقته ليتكرر نفس ما جرى بين الفتى وأمه مع ابتكار أوضاع جديدة وتمرس الفتى أكثر وأكثر .. وامتلأت خزانة رامز بالأشرطة التى تصور مغامرات أحمد وفاتن .. ولم يقتحم عليهما لذتهما إلا مرة أو مرتين أحب الجلوس والمشاهدة والاستماع على الطبيعة وكلاهما يظن أنه لم يسبق له مشاهدة ذلك من قبل وأخبرت فاتن أحمد بأن رامز هو شقيق صديقتها وأحيانا يتواجد فى الشقة . وكان أحمد محرجا فى البداية لكن أمه أثارته وأثاره وجود شخص ثالث يراقب.

والمرة الثانية والأخيرة التى تدخل رامز فى سياق متعتهما .. هدد الأم بفضح أمرها لو لم تقبل بأن يمارس معها الحب أمام ابنها هذه المرة وكفى .. ممارسة حب الوداع . والغريب أن الفتى شاهد ممارسة الحب كلها الممارسة مع أمه ولم يبد عليه الضيق بل على العكس دلك ثعلبه وقذف فى النهاية .. فأمه لما رأته مستمتعا بما يجرى عليه من رجل غريب غير أبيه وغيره .. أخذت تخرج له أفضل ما عندها من مواهب الإغراء والغنج والإمتاع فكان من حظه ومن حظ رامز الذى مارس الحب معها لساعتين عدة مرات و فى عدة أوضاع وقذف فيها وابنها يشاهد ويبتسم ويدلك ثعلبه. بل ونهض وأمه تمارس الحب فى وضع القطة وهبط بفمه تحتها وأخذ يلحس زر وردها وهى تمارس الحب. ويشعر بثعلب رامز يتحرك فى مهبل أمه فوق لسانه حتى خلب لبها.

يقول أحمد : هذه قصتى مع أمى ملاكى قطتى .. لحمى يضم لحمها .. يعانق لحمها .. يلاطف لحمها .. يمتزج بلحمها .. يرتطم بلحمها .. يلتصق بلحمها .. وهى تحتى كالعجينة الطرية المستسلمة الطائعة . وأنا أتأمل بدنها الجميل من قدميها إلى ساقيها إلى ردفيها وبطنها ونهديها وذراعيها ويديها وعنقها وكتفيها .. وأتأمل تقاطيع وجهها الجميل المنقنق المسمسم الننوس .. وأنفها وعينيها ورموشها وحاجبيها وأذنيها وشفتيها وخديها وجبينها. وأخذت أمارس الحب معها وأقبل يديها فى الوقت نفسه. وألحس قرطها وغوايشها الجميلة .. وأداعب أنامل قدمها بقدمى .. وأحك قدمى فى خلخالها الذهبى السميك. وكانت تطعمنى بيدها الجميلة الكنافة والبسبوسة التى أحبها بعدما ننتهى من متعتنا .. وأطعمها ..
الكوكب الثامن. كوكب زبيدة وفتى توصيل البيتزا

أنا سامي .بعد أن فرغت من ممارسة جنسية طويلة وممتعة مع زبيدة صديقتي في يوم عيد ميلادها الموافق السابع من يوليو سألتها إن كانت قد استمتعت من ممارستي معها فردت قائلة : إلى حد ما …! .. ردها هذا جعلني أستنقص رجولتي فقلت لها : هل هناك من الرجال من هم أكثر فحولة مني .. فردت والضحكة تجلجل من سخريتها لسذاجة سؤالي فقالت : أنت ممتاز يا سمسم يا حياتي إنما كنت أمازحك على الأقل بالنسبة لعمرك فأنت رجل مكتمل الرجولة وبالغ السن يا مسكين.. لكن هناك فتى حديث السن مراهق ومع ذلك لم أرى مثله قط …! فسألتها : من ذلك الفتى …؟ فقالت : لا ليس كما تظن .. ليس زوجي على كل حال وليس من عشاقي الذي حكيت لك عنهم بما فيهم فتى التدليك والماساج.. بمناسبة هذا اليوم المفترج المبارك المعظم المكرم اللي هو عيد ميلادي اسمع حكايتي مع هذا الفتى إن كان لديك متسع من الوقت ومتسع من الصدر دون تبرم .. فقلت لها : كلي آذان صاغية فابدأي سرد تفاصيلها .. فشرعت تحكي قصتها مع ذلك الفتى فتى البيتزا … قائلة (والكلام التالي كله على لسان زبيدة) :

رن هاتف المنزل وأنا ما زلت مستغرقة في نومي الصباحي كوني ربة بيت وليس لدي عمل … نظرت إلى الساعة وإذا بها العاشرة صباحا … استمر الهاتف يملأ رنينه أرجاء الغرفة … نهضت وذهبت إليه بتثاقل … وبكل بطء تناولت سماعة الهاتف وإذا بزوجي يخبرني بأنه ذهب لمحل البيتزا المجاور لمحل عمله وأن فتى البيتزا -الذي اختاره بنفسه كما قال- سيحضر لتوصيل 4 علب بيتزا وعلي أن أفتح الباب له ليقوم بعمله ويسلمني الطلبية … فاستجبت لطلبه وأغلقت السماعة … قبل أن آخذ نفسا وإذا بجرس الباب يرن .. لا شك بأنه الفتى … كنت شبه عارية .. ارتبكت ماذا أعمل فجرس الباب استمر في إزعاجي … فلم يكن أمامي إلا أن تناولت منشفة كبيرة (بشكير) كانت مرمية على الأريكة وغطيت بها صدري وجزئي الأسفل ، فاتجهت ناحية الباب ففتحته ، وإذا بالفتى أمامي باسما يقول بأنه قد حضر لتسليم البيتزا في العنوان الذي أخبره زوجي به … فأردت تناول العلب منه فقال : لا مهمتي إنى أدخلها للمطبخ بنفسي لأنها تحتاج معاملة خاصة . قلت له : أتفضل أدخل …! فدخل ورد التحية ثم سأل : منين اتجاه المطبخ …؟ فأشرت له بأن يتجه إلى يمين الصالة سيجد المطبخ أمامه … اتجه إلى المطبخ وأنا أتبعه بخطواتي المتثاقلة ونظراتي المتفحصة له من الخلف وهو يحمل العلب وحقيبة عمله .. لم أتوقع أن يكون فتى توصيل الطلبات بهذه الضخامة فهو فارع الطول ومفتول العضلات كأبطال بناء الأجسام ، رغم صغر سنه البادي على ملامح وجهه فقد كان من الواضح أنه في سن المراهقة ، كنت أتخيله قبل ولوجه الباب بأنه في حجم فتى التوصيل النحيف القصير الذي كان يتردد على منزل أمي ليسلمها الجاتوهات والتورتات من لابوار .. بدأت المخاوف تدب في نفسي … لو استفرد بي هذا العملاق في المنزل فمن ينقذني من بين براثنه … لماذا زوجي اختار هذه النوعية من الفتيان .. ألم يخش علي منه .. لماذا لم يختار فتى أصغر حجما وأقل قوة حتى أستطيع مقاومته إذا ما هم بفعل شيء تجاهي … وقبل أن أبدد هذه الهواجس المخيفة من مخيلتي وإذا بصوته الجهوري ينطلق في أرجاء المنزل كزئير الأسد : يا مدام لو سمحتي لحظة …؟ فاتجهت مرغمة إلى المطبخ لأرى ما يريد … فعند دخولي باب المطبخ لمحته ينظر إلي نظرات غريبة زادت من مخاوفي .. ومع ذلك فأنا لا أنكر بأن مظهره الرجولي الصارخ ولفتاته الشهوانية حركت في بعض رغباتي الأنثوية أمام فحولته الواضحة .. مددت خطواتي بتثاقل أنثى خائفة ووجلة ناحية الحوض ، فطلب مني صينية واسعة ليضع عليها العلب كى لا تمسها الرطوبة فتفسد فدنوت قليلا لأفتح باب الدولاب تحت الحوض … ففتحت الباب وأشرت له إلى مكان الصينية وعيني تراقب بحذر نظراته لأنحاء جسدي … فدنا هو ليخرج الصينية مع تعمده الواضح للاحتكاك بجسدي الطري … رفع رأسه فقال : أوكيه بس أنا محتاج كمان ورق نشاف .. وتعجبت من هذا الفتى وطلباته وشعرت بأنه يتعمد إطالة اللقاء بيننا حتى يتمعن أكثر في بدني المختبئ تحت البشكير ويغتنم فرصة للانقضاض علي كالوحش بلا رحمة ولكن لم تكن لدي حيلة معه وقلت أطمئن نفسي لعله مخلص فعلا في عمله وحسن النية وأنني سيئة الظن بعض الشئ .. قلت له آه ورق النشاف .. فى الدولاب العالي ده اللي فوق الحوض .. قلت ذلك لعله يأتي به بنفسه ويوفر علي العناء والخجل .. ولكنه قال : لو سمحتي افتحي الدولاب وخرجي لي شوية من الورق عشان نحافظ على العلب الرهيفة دي .. رفعت جسدي لأصل إلى الدولاب العلوي حيث كان موضعه يفوق طولي ببعض السنتيمترات فما كان من المنشفة التي تغطي بعض جسدي العاري إلا أن انزلقت لتقع على الأرض … بقي جسدي شبه عار تماما … فلا يغطيه سوى ثوب النوم الخفيف جدا الذي لا يكاد يخفي شيئا بل يزيد الجسد إغراءا … حتى أنني لم أتعود لبس البانتيز أثناء نومي أو حركتي في البيت لاطمئناني بأن لا أحد في البيت سوانا الاثنين أنا وزوجي .. فلا شك بأني عارية تماما أمامه .. زاد خوفي وخجلي ووجلي معا .. اختلطت مشاعر الخوف برغبات خلوتي بذكر يشع فحولة لم اختل بمثله من قبل … موقف غريب اختلطت فيه أمور لم أدركها في تلك اللحظات العصيبة والمثيرة … أسمع رجفات ودقات قلبي من الخوف ، وأحس ببلل الرغبة الأنثوية تنساب من بين مشافر فرجي … فالموقف لن تقاومه أنثى مثلي بها ظمأ للجنس ، ولكن خوفي من الفضيحة ورغبتي في الحفاظ على عش زوجيتي الجديد يجعلاني أكثر خوفا … زاد وجلي … لم أتجرأ على الدنو لأخذ البشكير لأغطي به عري جسدي … هو يبدو أنه اندهش من ذلك المنظر فأخذ يمصمص شفتيه الجميلتين وزاد من تركيزه عل تفاصيل جسدي من الخلف … قال بلهجة آمرة : مالك مرتبكة وملبوخة ليه.. ؟ افتحي الدولاب ! … مددت يدي المرتعشة من الخوف لأتناول باب الدولاب ، وبارتباك شديد بدأت فتح الدولاب .. لا شك بأن مؤخرتي برزت أمامه بشكل مثير .. ما إن شرعت في تحريك باب الدولاب لفتحه وإذا به ينقض علي كالوحش المفترس ويقيد حركة جسدي الرقيق بين براثن يديه الحديديتين … انطلقت مني صرخة استغاثة سرعان ما أخمدها قبل سماع صداها بوضع كف يده اليسرى على فتحة فمي وأنفي حتى كاد أن يخنقني فما كان مني إلا أن أذرفت الدموع والنواح المكبوت عله يرحمني … رددت بأصوات مكتومة … أرجوك سيبني يا فتى أنا زي أختك الكبيرة … ارررحمني … فأنا ست متجوززززة … لم يستجب لتوسلاتي ولا لقطرات دموعي الحارة التي كانت تنساب على يده اليسرى والتي أوثق بها قبضته على صدري وخدي وفمي … ضمني بكل قوة إلى جسده المراهق الملئ بالفتوة والمفتول العضلات حتى صرت كعصفورة بين براثن سبع شرع في افتراسها .. التصق جسده بي تمام الالتصاق من الخلف .. أحسست بانتفاخ ثعلبه كالعمود وهو يدك بعنف أردافي كمن يبحث عن مكمن بينهما … حاولت عبثا التملص من بين براثنه ولكن هيهات لأنثى مثلي أن تنفك من هذا الوحش … كنت أرجوه بصوت مكتوم أن يسمح لي بأن أتنفس حتى لا أختنق .. هو يبدو أدرك خطورة أن يظل مكمما لأنفي وفمي معا وخشي علي وشعرت بحب يكنه لي من أول نظرة .. فمن كثرة الاختناق والخوف أصبحت عيني زائغتين .. فخاف علي وخفف هو من قبضته عن أنفي واستمر بسده لفتحة فمي لكي يكتم صراخي .. استمر يدك جسدي الطري من الخلف بثعلبه المتورم ، فيكاد تارة أن يخترق به فوهة كعبة غرامي وتارة أخرى فتحة عجيزتي لولا أن ملابسه الخشنة كانت تحول دون ولوجه .. كم آلمني ذلك الاختراق المتكرر لثعلبه أثناء الصراع غير المتكافئ والمحتدم بيني وبينه … وإن كنت أشعر بجانب شرير مظلم في عقلي يشتهي ذلك الفتى القوي العنيف المفترس ولكنني أخذت أصارع هذا الجانب وأمنعه من التحكم بي واستمررت في المقاومة … وفي خضم صراعه مع جسدي بدأ يفعل فعله بيده اليمنى ليتخلص من ملابسه التي كانت العائق الوحيد لاختراق ثعلبه مواطن عفتي … أما ثوب نومي فهو لن يعيقه فهو يكاد أن يكون مفتوحا من كل الجهات .. فهو لباس عري أكثر من العري نفسه .. أصبحت ملابسه كلها وبسرعة البرق تحت قدميه .. لا أدري كيف استطاع التخلص منها بتلك السرعة … فانطلق ذلك العمود الصخري لتلسع حرارته بوابة عجيزتي .. وبحركة سريعة أولجه بين فخذي حتى أحسست برأسه المنتفخ يدك بوابة كعبة غرامي وأشفار كعبة غرامي .. انحنى برأسه ناحية أذني فهمس : سيبك من لعب العيال ده وحاولي تستسلمي لأني مش هاسيبك ومش هتفلتي مني النهارده .. من الأفضل تهدي عشان تتمتعي بجنس ما دوقتيش زيه قبل كده ، لأن أنا خبير بإمتاع النسوان الشرقانة للجنس اللي زيك.. لم تبد عليه أي خبرة لحداثة سنه بالنساء بل هو فيرجن ويكذب ليغريني فقط.. بل كان من الواضح أن جسدي المثير الذي لم ير مثله من قبل هو الذي بث مثل هذه الحماسة وحركت الشهوة والفطرة التي صقلتها ربما أفلام البورن التي كان مدمنا لها ومواظبا على مشاهدتها وتعلم أسرار الحب الايروسى منها تلك الأسرار التي اكتشفت أني مجرد تلميذة بليدة وخائبة وفاشلة وجاهلة وسباحة مبتدئة في بحرها بحر علم الحب الايروتيكى .. كان يهمس بتلك الكلمات بصوت مبحوح وهو مستمر في فرك بوابة كعبة غرامي بثعلبه الطري المبلل بلعابه التمهيدي الكوكبي الثعلبي .. إمم كم كانت كمرة ثعلبه لذيذة الملمس عند أشفاري المتهدلة .. ورغم تشوقي لتذوق عسيلته واستطعام لذته إلا أن حياء الأنثى وبخني و عفة المرأة الشرقية نهرتني وواجبي كزوجة وفية لزوجها بالإضافة إلى كرامتي الجريحة -أن أنال هكذا كامرأة رخيصة من فتى أراه لأول مرة وأصغر مني بسنوات لا تقل عن الخمسة عشرة – وتمنعي الأنثوي كل ذلك منعني من الاستسلام له والاستمتاع به فحاولت مرارا التملص من قبضته وإزاحة ثعلبه من بين فخذي ولكن دون جدوى .. ضغط على جسدي لكي ينحني على حوض المطبخ .. باحتراف وبشيء من العنف المتعمد باعد بين ساقي حتى شعر بأن فخذي أخذا الاتساع الكافي لإتمام عمله الشهواني .. حاولت عبثا أن ألم فخذي وإبعاد عجيزتي لقذف ثعلبه خارجا … إلا أن قدميه ضغطتا على قدمي لتوقف أي حركة مني … صرخت بصوت مكتوم : حرررام عليك يا مجررررم … هأصصصصرخ وأأأألم عليك الناس والجيران وأمة لا إله إلا الله مع محاولات متكررة للخلاص منه دون جدوى … ولم أكن أنوي فعل ذلك حقا .. بل كنت أقول بلساني ما ليس في قلبي .. قلت له في قلبي .. مزقني أقتلني من ممارسة الحب .. لا تكترث لصراخي ومقاومتي وتهديداتي فأنا أشتهي مغامرة معك وليلة بين أحضانك وبدني تحت بدنك.. وكأنه سمع ما أقول في قلبي فقد حرك جسده إلى الخلف فأحسست بثعلبه الضخم ينسل قليلا باتجاه حركته .. فإذا هي مجرد حركة احترافية لهجوم أقوى لاقتحام كعبة غرامي … لم يعر صراخي المكتوم اعتبارا … فتح فخذي بيده اليمنى وحرك رأس ثعلبه على بوابة كعبة غرامي فما كان منه في لحظة غفلة مني إلا أن أولجه بعنف بكعبة غرامي حتى منتصفه … شعرت حينها بأنه قد شق كعبة غرامي لكبر وضخامة ثعلبه .. صرخت صرخة مكتومة استطعت أن أسمع صداها يعود إلى مسمعي من جدران ذلك الصمت الذي يخيم على المكان وتلك اللحظات العصيبة … استمر يسحق جسدي وكعبة غرامي على ذلك الحوض المبارك الذي كان السبب في جمعنا ببعضنا ، زاد من عنف سحقه لجسدي ودك جدران كعبة غرامي بكل ما أوتي من قوة حتى أحسست بأنه قد مزق كل شيء .. استمر قرابة نصف ساعة وهو يفعل فعله بكل وحشية وأنا أطلق أنات الألم المكبوتة الممتزجة بلذة داخلية ماسوشية تجتاحني كلذة النساء اللواتي أدمن ضرب أزواجهن لهن خلال الجنس .. يبدو أن ألمي وأناتي كانت تزيده إثارة … بعد معركة موحشة يبدو أنه بدأ يصل ذروة شهوته حيث أحسست بزيادة اندفاعه الجنوني وتوغل ثعلبه إلى أعماق أعماق كعبة غرامي .. فما هي إلا لحظات حتى أحسست بدفق حليبه الحار يلسع قاع رحمي .. توالت تلك الدفقات لثوان لتملأ كعبة غرامي .. فأحسست بالبلل من الداخل والخارج .. وارتجفت أعضائي كلها رغم أنفي من اللذة والنشوة الممزوجة بالخوف والألم .. وقالت لي نفسي أرأيتِ كم هو لذيذ الاغتصاب مع عنفه وخمشاته وإهاناته .. .. بدأ بصيص من الطمأنينة يدب إلى قلبي ممتزجا – ويا للعجب وتناقض نفسي – بخيبة الأمل والتململ .. عله بعد أن قضى شهوته الملحة يخفف من نهمه وشدة افتراسه لي .. ولكن ويا لسعادة المرأة الشقية اللعوب بداخلي فما هي إلا ثوان وكان يعيد الكرة ويسحق كعبة غرامي ثانية بذلك الثعلب الصخري دون أن يخرجه أو يعطيه مساحة ضرورية من الراحة .. وكان هذه المرة متمكنا من ضبط نفسه فلم يقذف قط ثانية .. أصبح جسدي منهكا إنهاكا لذيذا حلوا من تلك المعركة الطاحنة التي استمرت لأكثر من نصف ساعة ، شعرت بأنها ساعات من العنف والوحشية المخيفة والمثيرة واللذيذة .. استمر يمارس الحب معي بكل قوة دون إنزال فهمس ثانية في أذني : مفيش فايدة من المقاومة ده دخل وانفجرت براكينه في أعماقك وجواكي وانتهى الأمر .. سيبيه تاني يلعب في كعبة غرامك عشان يمتعك … لكن إذا استمريتي في التمرد ولعب العيال ده هتتحرمي من المتعة ويمكن يحصل لك ضرر وأذى من غير لازمة ، أما أنا فمقاومتك بتزيدني متعة واستثارة يا جميلتي … استمر في همسه المثير والمخيف في الوقت نفسه .. ترافق ذلك الهمس مع مواصلة ثعلبه الحديدي دك جدران كعبة غرامي الداخلية بعنف وللمرة الثانية … وبدأ يقبض على نهدي ويفركهما بيده اليمنى ويعض شحمة أذني وكتفي ويقبل قفاي ويلحس خدي وقرطي … شعرت بأن لا فائدة من المقاومة فقد اقتحم بثعلبه موطن عفتي التي كنت أخشى عليها وسقى بحليبه كل جزء فيها ، فعلى ماذا أخشى بعد ذلك .. فلا أحد يرى هذه المعركة وهي تتكرر سوانا الاثنين .. فزوجي هو من سبب هذا .. ألم يرسل هذا الوحش ليستفرد بزوجته .. ألم يخطر بباله أن فحولة هذا الفتى الواضحة هي عين الخطر حين يختلي بامرأة مثلي تنضح أنوثة وشبقا .. ألم يدرك كل هذا .. فليتحمل نتائج صنعه .. فلن يترك له هذا الفتى سوى كعبة غرام ممزقة ومبللة بحليبه الغزير .. كل هذا كان يدور في خلدي … فقررت الاستسلام حتى يكمل شهوته للمرة الثانية عله يهدأ ويفك عقالي … باحتراف مثير علمه إياه جسدي الجبار وإدمانه لمشاهدة أفلام البورن كما عرفت منه لاحقا استمر يمارس الحب مع كعبة غرامي ويفرك نهدي حتى أحسست بأنه قد أولج الجزء الأكبر من ثعلبه الضخم في دهاليز كعبة غرامي وشعرت بأنه يملأ فضائه .. استسلامي وهدوء جسدي جعلاني أتعايش برضوخ تام مع ممارسة الحب المبرحة تلك … حقيقة كان بارعا في ممارسته الحب ومحاولة إثارتي … بدأت أسمع بوضوح ارتطاما مثيرا لفخذيه بعجيزتي … فسرت بين ثنايا كعبة غرامي بعض القشعريرة اللذيذة من ولوج ثعلبه المنتظم إلى أعماق كعبة غرامي .. فتبدل الألم الممزوج باللذة تدريجيا إلى متعة محسوسة خالصة نقية صِرف .. حينما أحس هو بهدوئي وسكينتي بدأ يقلل من وتيرة سرعة إدخاله وإخراجه … عاد يناجيني بهمس مثير … حيث كان يردد : جسدك رائع .. كعبة غرامك أروع .. إيه العجيزة والأرداف السكسية الحلوة دي .. كم أحسد زوجك لعبثه بمثل هذا الجسد الرائع كل ليلة .. يا له من محظوظ ….! … كانت أنفاس صوته الفحولية تلفح منابت شعري ومؤخرة أذني اليسرى فتزيد من إثارتي … بعد أن اطمأن لاستسلامي وسمع بعض أنات اللذة التي كانت تصدر مني باستحياء أزاح قبضة يده اليسرى من على فمي وجعلها تشارك يده اليمنى في فرك نهدي بشكل مثير ثم تناول يدي وقبلها ولحس غوايشي … استمر يمارس الحب معي بهدوء تام وبتفنن .. كل ذلك حرك في جسدي تجاوب الأنوثة ، فبدأت كعبة غرامي تذرف دموع اللذة ، هو يبدو أحس بتبلل كعبة غرامي .. فهمس : نعم كوني هكذا خلليكي كده حلوة .. هأمتعك وتمتعيني … فالمقاومة تحرمك من كل متعة .. ضغط بكلتا يديه على خصري كمن يطلب مني رفع عجيزتي ، وبتلقائية شهوانية فعلت ما أراد .. فالمقاومة الحمقاء من قبلي تحولت بقدرة قادر إلى استجابة واستسلام … سحبه تدريجيا من كعبة غرامي حتى انسل خارجا تاركا ورائه كعبة غرام مفتوحة كمغارة علي بابا … حينها غضبت من هذه الحركة التي تمت وأنا في بدايات استمتاعي بذلك المارد الضخم وهو يدك حصون كعبتي …فالتفت ناحيته مبدية احتجاجا صامتا على فعلته بنظراتي … همس : ما تخافيش هأرجعه بطريقة أكثر إمتاعا لك … ولعنت نفسي الأمارة التي جعلتني أستسلم وأدوس على كرامتي وشرفي .. وضع يديه على فلقتي أردافي وفتحهما .. طلب مني رفع عجيزتي قليلا … بصمت لبيت طلبه … أمسك ثعلبه ليفرك به بوابة كعبتي من الخلف برأسه الذي ازداد انتفاخا … لا شك بأن كعبتي لزجة مما أذرفته من ماء الشهوة .. حركت عجيزتي من الخلف في مياصة وإغراء يمنة ويسرة كمن تستجديه وتغريه بترك العبث خارجا وإيلاجه إلى الداخل .. ففهم رسالتي .. بدأ يدفعه بهدوء إلى الداخل .. شعرت به ينسل دون أي مقاومة حتى استقر في الأعماق أعماق كعبتي العطشانة … ما أمتع ولوجه الهادئ في تلك اللحظة الاستسلامية .. مد عنقه إلى منابت شعر رأسي همس : هل تحسين به .. لم أرد عليه سوى بـ “إمم” مايصة قصيرة و برفع خدي الأيسر كمن تعترف له بذلك وكطفلة مدللة تطلب القبلة على خدها… فحرك فمه ليلثم كل أجزاء عنقي ويقبل خدي الأيسر كثيرا جدا حتى استقر بفمه على شفتي فأخذ يمتصهما بعنف رجولة مثيرة ، وثعلبه مستمر في دك جدران رحمي … زادني كل ذلك شهوة فتجاوبت معه فأخذ كل منا يمتص لسان الآخر بمتعة لا توصف … بدأت أسمع صوت انزلاقه في أعماق كعبتي للزوجة كعبتي المبتلة .. كان يتفنن في إدخاله وإخراجه ويحركه يمنة ويسره بصورة ممتعة … لم أتمالك نفسي من صد ارتعاشة عنيفة هزت كل أجزاء جسدي .. فتأوهت لأعلن صراحة لذتي الأولى معه والتي لا توصف … استمريت في التأوه .. هو زاد من عنف ممارسته الحب اللذيذ … كمن يعدني بارتعاشة أخرى تهز بدني ثانية .. فعلا لم تمر ثوان معدودة حتى واتتني ارتعاشة أخرى كانت أكثر إمتاعا جعلتني أصرخ ليملأ صوت لذتي أرجاء المطبخ … في ارتعاشتي الأخيرة والأولى كنت أعتصر ثعلبه المنتفخ بعضلات كعبتي حتى أحس بأنه يستمتع بذلك حيث كان يهمس : إنتي فعلا أمتع من مارست معهن .. إنتي مثيرة جدا … زادتني تلك العبارات نشوة وأرضت غروري الأنثوي بشكل لا يوصف .. فما كان منه إلا أن رفع جسدي المنحني على الحوض إلى الأعلى ، فخشيت أن يوقف فعله الممتع والمسكر وأنا بأمس الحاجة إلى المزيد منه … فلم يمهلني لهواجسي فحملني وثعلبه غارق في أعماق كعبة غرامي وأخذ يمارس الحب معي بطريقة لم أجربها قط مع زوجي أو غيره .. فكان يرفعني إلى الأعلى ثم يعيدني إلى الأسفل بعنف حتى شعرت بأن ثعلبه ينسل في كل رفعة ليعود بعنف لينزلق ثانية إلى أعماق كعبتي .. استمر هذه الممارسة الغرامية الممتعة لدقائق حتى واتتني ارتعاشتين متتاليتين … تحرك من مكانه وهو يحملني ويرهزني في نفس الوقت ليخرجني من المطبخ ويجول بي في الصالة وأنا أصرخ من لذة ما يفعل بي .. وسألني عن مكان غرفة نومي أنا وزوجي فأشرت له بصعوبة .. فاتجه بي إليها وفتح الباب برجله و هو لا يزال يريني من متعة ثعلبه الكثير والعجيب .. كنت أسمع صوت ولوجه وارتطام عجيزتي في حوضه فكان ذلك يزيدني إثارة … أعجبت واستمتعت بفعله هذا … تساءلت ما هذه القدرة العجيبة لهذا الفتى المدهش… يا لفتوته وشدة ثعلبه وهو يملأ كل تجاويف رحمي بالرغم من أنه قد سبق وأن أفرغ شهوته التي يمكن أن توقع جملا على الأرض من شدتها وغزارتها .. هل هناك فتيان ورجال آخرون بمثل مقدرته على صغر سنه … تساؤلات كثيرة ترددت في رأسي وأنا في سكرات تلك المتعة الخارقة والتي لم أعشها من قبل مع زوج أو عشيق … أنزلني حتى لامست قدمي الأرض … أحسست بأنه يحاول إخراجه من كعبتي فلممت فخذي كمن تمانع خروجه ، وكأم تخشى على طفلها من لسعة برد الجو القارس وتصر على بقائه في دفء أحضانها الحنونة … إلا أنه أصر على سحبه لينسل خارجا … لمحته يهتز في الهواء كعمود إنارة .. عرفانا مني بعبث ذلك الثعلب المارد الذي كاد أن يمزق رحمي مددت يدي لأقدم له الشكر على مجهوده الممتع …. فحين لامست أصابعي وسطه العريض حاولت عبثا أن أقيس عرضه فلممت أصابعي عليه فلم تكاد أن تتلاقى لكبره ، فمررت أصابع يدي لتلامس رأسه المنتفخ … يا لهول انتفاخ الرأس ، فصممت أن أراه مباشرة لأتمعن في حجمه وتفاصيله … فاستدرت بجسدي ناحيته … فصرخت دون شعور .. يا للمصيبة …! كل هذا كان يخترقني …! كيف استطاع كعبتي الصغيرة استيعابه .. لا شك بأنه قد ترك حفرة في ذلك الموضع …؟ قال : ألم يكن ممتعا … قلت : عند بداية اغتصابك لي كان مؤلما وموجعا جعلني أذرف الكثير من الدموع ، ولكن فيما بعد وخاصة حين شرعت في الممارسة الغرامية الثانية كان ممتعا جفف دموع عيني ليستبدلها بدموع كعبتي المثارة .. يا له من ثعلب ممتع … قال : حتى لا يغضب دعيه يعود إلى غمده … تجاهلت طلبه وسوفت لأقوي من شهوته ولهفته علي وقلت له : لماذا لم يقذف بعد قذفته الثانية .. ؟ ألم تثيره كعبتي المبتلة .. ألم يتعب وينهك من ذلك الجهد المضني …؟ ابتسم بزهو .. قلت : عفوا من استفساراتي الغبية فعهدي بزوجي الحالي على عكس أزواجي وعشاقي الآخرين بأنه خلال ثواني من ممارسته الهزيلة يقذف حليبه قبل أن أستمتع … أما أنت فقد أنهكت قواي متعة ولذة وما زال ثعلبك شامخا ومتصلبا .. فما هذه المفارقات العجيبة بينكم يا معشر الرجال .. رد علي ونخوة الرجولة بادية على ملامحه : ألم أقل لك بأني سأمتعك … ! فأنا من النوع الذي يتحكم في وصوله إلى ذروة الشهوة أي (الإفراغ) … وهذا يختلف بين رجل وآخر .. قلت : بالفعل لديك قدرة فائقة على الإمتاع فنحن النساء نفضل الإطالة في الممارسة حتى نستمتع أكثر ، كما يمتعنا الثعلب الذي يملأ تجاويف أرحامنا … فقال مبتسما : دعيه يعود إلى مكمنه … خلليه يرجع مكانه فقلت له : قبل أن تولجه داعب جسدي وكعبتي حتى أثار ثانية … فلبى طلبي فأرقدني على ظهري على فراش الزوجية .. ففارق بين فخذي وبدأ يلحس أطراف أصابع قدمي ثم ساقي إلى فخذي فتدرج إلى أن وصل إلى بوابة كعبتي فبدأ ممارسة اللحس الممتع لمشافر كعبتي ومص زر وردي … كانت أصابع يديه الخشنة تدغدغ جسدي حين كانت تتلمسه بإثارة .. يا له من بارع ومثير في حركاته فلم تمر لحظات حتى هيجني وبدأت كعبة غرامي تذرف دموع الشهوة بغزارة .. لعق منه ما استطاع بلسانه فقال : ما ألذ رحيقك يا فاتنتي … ورقد جواري على السرير وهز ثعلبه أمامي .. كان منتفخا ومتعرقا ، وقال لي : مصيه ، ورغم أنني لم أعلم مص الثعلب ولحس الكعبة إلا على يديه ورغم أن تلك أول مصة ثعلب لي في حياتي على الإطلاق لكنني أحببت أن يمارس الحب معي في فمي أيضا كما نلك كعبة غرامي .. فأمتع فمي وأذيقه من حلاوة هذا الثعلب الرائع والشهي .. فما كان مني إلا أن أذعنت لشموخه وانتفاخه فنهضت من رقدتي على ركبتي فتلقفته بكلتى يدي أمسده وأدلكه تمهيدا لإيلاجه في فمي الصغير .. كانت كمرته الناعمة الدافئة تمتعني وهي تدغدغ بنبضاتها المتواترة أصابعي … وجهت رأسه المنتفخ باتجاه فمي .. فمددت لساني لتلحس ذلك الرأس المتورم .. فتحت فمي إلى أقصى حد ممكن وأخيرا استطعت إيلاجه ولم أكتف بلحس الرأس ومص مقدمة حشفته ولكن قمت بتمرير لساني على بقية أجزاءه السفلى حتى وصلت إلى منابت الشعر … ثم سحبت داخل فمي الواسع الفسيح كله أمصه واستمريت بلحس ومص جذوره فأثارتني رائحة وطعم رجولته المنبعثة من بين شعره الكث المكوم عند جذر ثعلبه ورائحة العرق من كوكبيه … ما أمتع تلك الروائح الرجولية للمرأة الشبقة جنسيا مثلي ، فقد أزكمت أنفي وزادتني إثارة .. فبكل متعة أخذت أمسد بيدي طرفه العلوي حتى الرأس وعماده وأداعب بأناملي كيس صفنه وألحس جذوره وخصاه وأستنشق تلك الروائح المثيرة حتى أحسست بأن كعبتي من شدة الإثارة تقطر ماءها على أرض الصالة … من براعة مداعبتي لثعلبه أحسست بأنه يزداد انتفاخا … هو زادت تأوهات لذته من عبثي بثعلبه وكوكبيه … قال مستسلما : كفاية يا روح قلبي .. يالا نبتدي … وبصمت شديد استسلمت لرغبته ، فأنا أيضا كنت هائجة أرغب في ولوجه ليطفئ لهبة هيجاني … رفعني وسحبني على بدنه إلى أن أصبح وجهي بالأعلى يتطلع في وجهه بالأسفل، فانقض على شفتاي مصا ، ونهدي فركا ودعكا حتى زاد من إثارتي ، وأثناء المداعبة والقبلات المثيرة باعد بين فخذي ورفع قليلا ساقي اليمنى بساقه وأمسك بثعلبه ليوصله إلى ثغور كعبتي … فدعكه قليلا ثم دفعه ليولجه إلى الداخل مستغلا ما أذرفته من مياه اللذة اللزجة .. فدفع بجسده حتى أحسست بسفر ثعلبه إلى الأعماق .. ما أمتع ولوجه الهادئ نحو الأعماق .. يكاد يسكرني .. أخذ يحركه قليلا … فما كان منه إلا أن انقلب بي وهو في أعماقي وأصبح فوقي وأنا تحته وطلب مني أن ألف ساقي وفخذي على خصره …قلت له بتلهف : ناوي تعمل إيه وناوي على إيه …؟ قال : الطريقة دي هتمتعني وتمتعك بشكل أكبر … وفعلا كلما زدت من التفاف ساقي على خصره أحسست بثعلبه يتوغل بشكل أكبر … بدأ هو بعبثه المثير فكان يرتفع لينزل بعنف على كعبتي اللي زي البغاشة على حد تعبيره.. استمر في هذا الفعل الممتع حتى صرخت لأعلن عن ارتعاشتي الأولى من هذا الفعل الجديد … هو كان يزيد من شدة فعله ويهمس في مسامعي بكلمات جنس مثيرة ويتغزل في كعبتي ويصفه ببئر العسل وشريحة التوست المغموسة في الشهد المصفى … كان مرن البدن كالمطاط فبدأ يعبث ويبعبصني بأصابعه على بوابة فتحة عجيزتي التي أحسست ومن شدة ممارسة الحب مع كعبتي بأنها مفتوحة لتسمح بتيارات لذتي تتسرب عبر فوهتها لتلتقي بأصابعه المثيرة على بابها … كان عبثه بفتحة عجيزتي وممارسته الحب المبرحة يزيدني شبقا ، فكنت أصرخ في وجهه دون شعور : مارس الحب معي … مارس الحب معي … بقووووة … جامددددد… ما ترحمنيش … ماااارس الحبببببب .. مزق لي كعبتي … مددت أصابع يدي إلى أصابعه التي تعبث بعجيزتي ليزيد من عبثه المثير ويدفع ببعضها لتخترق فتحة عجيزتي … هو زاد من وتيرة ممارسته الحب وأوغل بعض أصابعه بفتحة عجيزتي حتى جعلني أرتعش وأصرخ فلم يتمالك هو شهوته فأحسست بتقلص عضلات جسده المثير واشتداد عنف ممارسته الحب فما هي إلا لحظات حتى انفجرت براكين شهوته ليسقي بسوائلها المنهمرة والمتدفقة كعبتي الظمآنة… فسكنت حركته فوقي ليكمل متعته بإفراغ ما لديه من حمولة في أعماق كعبتي … كم كان لذيذا تدفق حليبه وكم كان مثيرا نبض ثعلبه وهو يقذف … شعرت بأن كعبتي قد ارتوت فلما أخرجه ورقد بجواري على الفراش سال جزء كبير من حليبه ليبلل بوابة كعبتي وينسل إلى فتحة عجيزتي … مسحت السائل ليعم البلل كافة مناطقي الجنسية بما فيها فتحة عجيزتي ونهدي وصدري ، ثم لعقت ما علق بأصابعي … شعرت بأنه استمتع بممارسته الحب الأخيرة … قال : كم كنتِ رائعة …! رديت عليه : بل أنت من أمتعني بمتعة جنسية لم أذقها في حياتي … ارتحنا قليلا فذهبنا معا إلى الحمام ونحن عرايا تماما وحفاة … أخذ كل منا يتبول وينظف مناطقه التناسلية مما علق بها من آثار الممارسة الغرامية المبرحة … بعد فراغي من تنظيف نفسي دنوت لأفتح الحنفية لأملأ الحوض فلم أكد ألامس محبس الحنفية حتى أحسست به يعبث بعجيزتي بأصابعه ويمدها إلى بوابة كعبتي بغرض إثارتي … أنا توقفت عن ملء الحوض بالماء لأستمتع بعبثه .. قام بدعك فتحة عجيزتي بأصابعه بقصد إثارتي دون أن يدرك أنها تثيرني وبشكل جنوني .. تهيجت فأطلقت أنات اللذة والاستمتاع ، لأول مرة أكتشف على يديه لذة كامنة في نفسي تنتظر فتى مثله ليستخرجها كالجوهرة النفيسة ويريها لي ويعرفني بها .. فلقد كنت ككل المصريات قطة مغمضة قبل زواجي وساهمت في ذلك تربيتي ومحاذير ونصائح أهلي وفقدت بكارتي بعد زواجي ولم أكن أعلم شيئا عن الجنس قبل زواجي إلا من حكايات مبتورة غير ناضجة لفتيات من عمري كن زميلاتي في المدرسة والجامعة ولم أمارس الجنس من الخلف أبدا مع زوجي من قبل يوما ولم أكن أعلم بمثل هذه الممارسة أصلا وبالتالي لم أعلم بأني يمكن أن ألتذ من هوة عجيزتي ويمكن أن أدمن ذلك أيضا وأهواه بجنون … ولذلك استسلمت لهذا الفتى فيما يفعله بعجيزتي الآن وأخذت أتلقى منه متعه الحسية العديدة بترقب وشوق واستغراب وشعرت كأني عدت عذراء بنت بنوت .. (عذراء العجيزة) .. من جديد وأنتظر منه أن يفتحني ولكن الحياء من طلب ذلك منعني … ودون أن أطلب منه ذلك تمادى في إثارة عجيزتي بحركة أصابعه اللذيذة ، ثم برك على ركبتيه خلفي ففلق فلقتي وأوغل مقدمة رأسه ليشتم عجيزتي ، وصفعني على اردافي مرات ومرات ، ثم مد لسانه ليلحس فتحة عجيزتي … كان خبيرا في لحس الارداف بصراحة .. بل كان مستمتعا بلحس اردافي مرارا وتكرارا .. وتعدى لحسه خرم عجيزتي ليمتد إلى كل شبر من أردافي مع تدليك فائق كأنه صيدلي سيعطيني حقنة ويلين عجيزتي لتكون متأهبة لها .. هذا جعلني أستبشر بممارسة غرامية ثالثة مغذية من هذا الفتى المدهش الوسيم تعيد لي توازني الجنسي الذي كدت أن أفقده من إغفال زوجي لفنون ممارسة الحب المثير .. فقد كان لخمة مثلي وخيبة لا يعلم شيئا قبل زواجه بي واستمر جاهلا وكنت مثله جاهلة حتى فتح فتاي اللذيذ هذا عيوني لأعلم أني قطيطة جنس Sex Kitten بالفعل، فزوجي بالرغم من كونه رجلا يجب أن يكون مقطع السمكة وديلها وله مغامرات كأقرانه من الرجال قبل الزواج حتى وإن أنكروا ذلك .. إلا أنه كان لخمة ولم تكن له أية تجارب ولا معرفة بالجنس فكان كبنت البنوت مثلي تماما وما يكاد ينتهي من ممارسته المعتادة والسريعة معي حتى يستسلم لسبات نوم عميق … الآن وبعد أن تفتحت عيوني واكتشف غباء زوجي وجهله وحمقه كم يغيظني منه ذلك أن أضاع علينا لحظات جميلة وممتعة كان من الممكن أن نقضيها معا بدلا من أن يكون الغريب عني هو من يدلني على تلك الكنوز الخفية من كنوز الجنس وثرواته وأساليبه ، الجنس الذي جعلني أدمنه ، الجنس الذي خلب لبي وجعلني بعد هذا الفتى أتقلب في أحضان الرجال وأنا على ذمة زوجي .. رجال كثيرون من جيراننا وممن ألقاهم في الأوتوبيس والشارع حتى التقيتك يا سامي فعوضتني عن كل هؤلاء فأنت ألف رجل في رجل واحد … ألا يدرك زوجي هذا بأن الأنثى لديها أكثر من موطن إثارة ومتعة .. ألم يشاهد أفلاما لا يكاد يخلو أحدها من مثل هذا الأفعال من مص ثعلب و لحس كعبة غرام وأوضاع كاماسوترا عديدة للجنس .. ألم يسمع من زملائه عن متعة ممارسة الحب بتنوع أساليبه والإيلاج المزدوج (المهبلي – الشرجي) والإيلاج المزدوج الشرجي والإيلاج المزدوج المهبلي والممارسة الغرامية خلال النوم وممارسة الحب مع البزاز ومع الآباط ؟ ولكن ها أنا وجدت من يعيد إلي ذلك التوازن المفقود ، ويمتعني في كل فجوة إمتاع في جسدي وبطرق لم أكن أعلم عنها شيئا ولم أعلم بوجودها حتى … استمر هو في استنشاق عجيزتي ولحس وتدليك أردافي بإثارة لا توصف … ودام لحس الفتى لخرم عجيزتي نصف ساعة كاملة … كان من الواضح أنه سرح مع عجيزتي ونسي الدنيا وما فيها وفقد الإحساس بالزمن .. وكنت أحرك أردافي له في مياصة كطفلة مدللة أو قطة لعوب … عاد إلى الخلف ليضع ثعلبه بين فلقتي … وأخذ يحركه ويمارس الحب مع فلقتي دون إيلاج تماما كممارسة الحب مع البزاز .. أخذ يمارس الحب مع الوادي بين فلقتي اردافي حتى هيجني كثيرا وأغرق أردافي بكميات من سائله التمهيدي الذي زادني إحساسي بملمسه على اردافي إثارة وغلمة .. وضخامة ثعلبه أفرج بين فلقتي حتى أحسست بأنهما مفلوقتين دون ولوجه … أخذ يعبث برأسه على بوابة عجيزتي تفريشا مثيرا ثم ينزله ليدلك بوابة كعبة غرامي التي أحس بأنها ملتهبة من كثرة الممارسة الغرامية … حين كان ينزله إلى كعبة غرامي كنت أتفاءل بأنه سيلبي لي رغبتي الدفينة للمرة الثالثة .. الجنس مع فتى أصغر مني بمراحل .. فكان يثير مشاعري ويلهب شبقي بهذه الحركات المموهة … توقف لحظة حتى ظننته سيبعد ثعلبه ثم عاد ثانية يفرش فتحة كعبة غرامي … أنا دون إرادة دفعت بعجيزتي لأشعره برغبتي في الممارسة مرة ثالثة … يبدو أنه فهم رسالتي … وأخيرا دس ثعلبه بأكمله في كعبتي وأنا منحنية كالقطة الشبقة وتنهدت وتأوهت في حنين له واشتياق كأنه يغزوني ويجتاح مهبلي للمرة الأولى في حياتي وشعرت به يبلل فتحة عجيزتي ببعض الريق … وضغط إصبعه الوسطى على الفوهة ليجس النبض هل سأوافقه على ذلك …؟ شعر بأني مستسلمة … ضغط أكثر حتى أحسست بأن طرف إصبعه بدأ يفتحها فوجد بعض المقاومة كما في المرة السابقة لعذرية عجيزتي … أزاحه قليلا … فسألني: عايزة … ؟ لم أرد عليه وإنما بقيت مستسلمة لما قد يقوم به … قال : خلاص … الظاهر إنك عايزة كده .. قلت : وعرفت إزاي…؟ قال : مش قلت لك إني خبير في فنون الممارسة الغرامية …! هوه جوزك بيمارس معاكي وهو يبعبص عجيزتك زي ما باعمل دلوقتي … وهوه ثعلبه كبير ؟ قلت له بهدوء : جوزي ! سيبنا منه دلوقتي … الصراحة أنا ما كنتش أعرف إن السكس ده مزاج وكيف قبل ما أقابلك يا واد .. حمدت الله أنه نسى كلامى عن عشاقي وأزواجي السابقين دعه يظن أن زوجي الخائب الأخير هذا هو الوحيد بحياتي وأنه الرجل الثاني بحياتي بعده .. ثم أضفت لأغير الموضوع : حط صباع تاني كمان عايزاك تبعبصني في عجيزتي وانت بتمارس معايا الحب .. قال ضاحكا: البعبصة طالعة من بقك زي العسل .. قال : معندكيش كريم مرطب أحسن صوابعى توجعك … قلت له : حاول من غير كريم أنا حاسة كده إنى هاستمتع بيهم أكتر من غير كريم … قال : لكن .. قلت له : خلاص بقى أنا قلت لك جرب وعلى مسؤوليتي … أخذ يبعبصني بإصبعيه السبابة والوسطى في عجيزتي وهو يمارس الحب معي بثعلبه في كعبتي .. وأتت رعشتي مرات كثيرة لا أستطيع عدها .. حتى قذف في كعبتي للمرة الثالثة لهذا اليوم .. ومع ذلك لم يشبع وأخرجه مني وكان شامخا منتصبا ناعظا كما هو .. كأنه لم يقذف ولو مرة واحدة اليوم .. قلت له دون تفكير:المرة دي عايزاه في عجيزتي … قال خائفا علي بحنان : بس يوجعك بلاش .. قلت .. لأ عايزاه مهما يكون .. قال لي وهو ينظر متفحصا فتحة طيزي : بس واضح إنك ما مارستيش قبل كده من ورا .. قلت له : فعلا دي هتكون أول مرة ليا وأنا حاسة بإثارة زي ما أكون رجعت بنت بنوت من تاني بس المرة دي عجيزتي هي اللي هتتفتح مش كعبتي .. تناول قدمي الصغيرة في يده وأخذ يمصها ويلحس أصابعها بلهفة وحب كطفل يلحس الآيس كريم والمثلجات .. أو كمن يقزقز لب وهو يفكر .. ثم استسلم أخيرا ووافق لما رأى العزم باد على وجهي وعلم برغبتي بتجربة هذا النوع المثير من الجنس وأنني ماسوشية أتلذذ بالألم الممزوج بالمتعة .. فقال : موافق يا ستي هوه أنا أقدر أرفض للجميل طلب أبدا .. ضحكت وقلت له : بس بشرط وإلا أزعل منك .. قال : إيه هوه ؟ قلت : أما تقرب تنزل تنزل على بزازي أو ضهري زي ما تحب بس مش في عجيزتي .. قال لها : أوامرك يا باشا .. ثم حملني إلى الصالة مجددا لأنه أراد أن يمارس الحب معي هذه المرة على سجاد الصالة .. وأنامني على ظهري ورفع ساقي حتى لامست أفخاذي صدري ، فظهرت فتحة عجيزتي أمامه بوضوح مع فتحة كعبتي وغمس إصبعه في كعبتي وأخذ من حليبه وسوائلي ودسها في عجيزتي ودهن بها ثعلبه حتى اطمأن لترطيب شرجي ثم بدأ يضغط على الفتحة حتى أولج جزء من الرأس وبالرغم من تهيئي التام لاستقباله أحسست ببعض الألم فصبرت .. هو استمر في دفعه حتى توغل الرأس … حينها أحسست بأن عجيزتي قد انشقت وبدون إرادة خرجت مني أنة ألم .. توقف هو … قال : حاسة بوجع …؟ قلت : شوية … لكن استمر … قال : ما تخافيش الوجع هيروح مع الممارسة متنسيش إن دي أول مرة تذوق فيها عجيزتك طعم الثعلب … دفعه أكثر حتى انزلق أكثر من نصفه بكل سهولة كون الرأس فتح الطريق أمام ما تبقى ونتيجة السوائل اللزجة التي دسها الفتى في عجيزتي … وضعت أصابعي على كعبتي لأدعكه حتى أتلذذ وأنسى ما سببه دخوله من ألم … بدأ هو يحركه تدريجيا حتى تعودت عليه وبدأت لذتي تزداد … وأمسك بثديي وبدأ يفركهما وأنا استمريت بدفع عجيزتي وفرك زر وردي لأبتلع المزيد منه … أحسست بأنه توغل إلى الأعماق وملأ تجاويف عجيزتي … وانعقصت أصابع قدمي لذة ولحست شفتي واستمر هو بفرك وعجن ودعك ودلك نهودي ودعك جدران عجيزتي من الداخل … حينما أحس بمتعتي وسمع تأوهاتي مد عنقه ليهمس في أذني : يا خبر .. عجيزتك ضيقة جدا وسخنة … يخرب بيت دى كعبة ودي عجيزة .. إنتي مرة مالكيش حل بصراحة .. عجيزتك ولا تتاقل بكنوز الدنيا … ده جوزك طلع حمار بصراحة إنه ما يستمتعش بالكنز ده ولا عرفك بالمتعة دي … كان فحيح همسه ودك ثعلبه لأعماق عجيزتي قد جعلني في قمة الإثارة والشبق فلم أتمالك إلا أن واتتني الرعشة الأولى .. فصرخت : ثعلبك لذيذ أوي … إمممم … مارس الحب معايا .. مارس الحب معايا ..ماااارس الحب … عجيزززززتي … ما ترحمنيش … قطع لي عجيزتي … دخله لجوه للأعماق لجوه خالص .. … زقه جامد … استمر يمارس الحب معي حتى واتتني الرعشة الثانية … فصرخت .. وكان كل منا يشيد بقدرات الآخر في الإمتاع … وشعر باقتراب رعشته فنفذ ما طلبته منه واشترطته عليه وأخرج ثعلبه من عجيزتي وأفرغ كميات هائلة ووفيرة من لبنه اللزج الثمين على ثديي وكان شعورا رائعا جلب لي الرعشة الثالثة من نهدي إلى كعبتي وكل أنحاء جسمي .. وأخذت أوزع السائل الحلو على أنحاء صدري ككريم المساج أو مرهم الحماية من الشمس ، ما أمتع حليبه وهو يتدفق ليسقي بشرتي وما أروع لبنه وهو يختلط مع شمع نهودي وأدوات أمومتي وآلات رضاعتي .. فما كان مني إلا أن قبضت عليه أضمه إلي وألتهم شفتيه وحضنني و حملني كاللعبة مستسلمة بين وعلى ذراعيه من جديد ليدخل بنا غرفة نومي ويرقدني على الفراش وظننته اكتفى وتعب وذبل ثعلبه وانسل داخلا في شعر عانته (شعرته)، إلا أني أحسست بأنه ما زال شديدا ويرغب في معاودة الكرة .. وقال : عايزة تاني .. ابتسمت له وهو يعلوني وقلت في نفسي ما انت كمان عايز تاني وهززت له رأسي أي نعم زدني من حبك زدني .. فتركته يعيد اللعبة اللذيذة بكل رغبة … رفع ساقي مرة أخرى حتى لامست أفخاذي صدري وتبدت له فتحة عجيزتي مجددا ودسه قليلا في كعبتي وتوغل في الأعماق وقال : أنا واد بتاع بزاز وكعبات غرام بصراحة رغم حبي برضه للعجيزات .. بس صراحة كعبتك دى متتسابش ومش ممكن أسلاها .. حاجة تانية .. قلت له وأنا أتصنع الغضب : يعني عجيزتي مش عاجباك ولا إيه .. قال : الاتنين حلوين .. بس كعبتك .. يا سلام على كعبتك .. متقوليليش .. دى بميت عجيزة سيبك انتي الطبيعي مفيش أحلى ولا أحسن منه .. العجيزة دي تحلية وتسلية ع الماشي بس الأساس هوه الكعبة والكعبة لا يُعلــَى عليها .. هخلليها في كعبتك المرة دي كمان .. قلت له : زي ما تحب أنا كده مستمتعة وكده مستمتعة … قال : هامتعك دايما … فعلا بدأ يمارس الحب معي في كعبتي وقد قبض على ساقي في يديه يحركهما كما يشاء ثم يترك ساقا ليداعب زر وردي بإصبعه فيجن جنوني وتشتعل شهوتي أكثر مما هي مشتعلة وأنا راقدة على الفراش وكعبتي مستسلمة بكل شبق لعبث ممارسته الحب … فبينما كنا في قمة الاستمتاع سمعنا صوت رنين الهاتف … فقلت له : يمكن يكون ده جوزي … قال : قومي ردي عليه .. فأراد أن يخرجه ليمكنني من الذهاب للرد على الهاتف .. فمنعته من ذلك فقلت له : سيبه جوه وهنروح ونقوم مع بعض عشان أرد عليه … قال مازحا : جوزك يشوفك من التليفون وتبقى مشكلة ويزعل … قلت : خلليه يشوف … هاحس بمتعة ما تتوصفش وأنا باكلمه وثعلبك في كعبتي .. فما تفوتش علي الفرصة دي … لبى طلبي فتحركنا رويدا رويدا ناحية الهاتف بالصالة ، وقبل أن نصل توقف الرنين .. قلت سيبه واستمر في عملك .. هيتصل تاني … فعلا لم تمر ثواني إلا والهاتف رن ثانية … دنوت فرفعت سماعة الهاتف والفتى يزيد من فعله الممتع بمهبلي .. وبغنج وأنات متعة أقول … آللللو .. فيرد زوجي : مالك فيكي إيه فيه حاجة بتوجعك .. سامع صوتك متغير ..؟ رديت عليه بغنج أكبر : لا يا حبيبي بس ما شبعتش نوم بعد اتصالك الأولاني .. اعتذر عما سببه لي من إزعاج ثم استدرك قائلا : الدليفاري جه … اتكأت على الجدار بيدي اليمنى وحثثت الفتى على أن يزيد من وتيرة ممارسته الحب معي فاستجاب لطلبي .. تأخرت في الرد على زوجي .. قال : مالك ما بترديش يعني .. الدليفاري جه …؟ رديت عليه بمكر وبغنج أكبر : أيييييوه .. جه قبل ششششوية .. وبعدين رجع وخرج عشان يجيب لي شوية حاجات من السوق طلبتها منه .. لأن طلبيتنا كانت آخر طلبية فقلت أخلليه يعمل لي شوبينج … قال : لا صوتك متغير باين عليكي تعبانة …خلاص ماشي … سيبيه يتسوق وأنا هأدفع له أجرته لما أرجع … ثم أردف قائلا على فكرة النهارده مش هارجع الضهرية لأن عندي شوية أعمال مطلوب أخلصها فهأفضل في الشغل لحد ستة بالليل ، فممكن تعوضي نومك .. وما تستنينيش على الغدا يا حبيبتي … أبديت له زعلا مصطنعا لهذا النبأ بينما كنت فرحة .. فقلت له : يا حبيبي ولا يهمك .. هأنام وهاخم في النوم … بس ما تتأخرش علي بعدما تخلص شغلك .. قال : لا مش هأتأخر .. فأغلقت السماعة .. والفتى ما زال يدك بثعلبه أعماق كعبتي .. التفت إليه والفرحة تملأني وقلت : متعني يا حبيبي .. فالوقت قدامك مفتوح بإذن مسبق من جووووووزي .. اسحق عجيزتي وكعبتي زي ما انت عايز وبالطريقة اللي تعجبك … استمر في شغلك يا حياتي فزي ما سمعت المحروس مش هييجي .. فقدامك الوقت اللي تعمل فيه كل اللي انت عايزه … دفعني لأنحني على ركبتي في وسط الصالة … ركعت له فاستمر يمارس الحب معي بعنف لم أعهده من قبل حتى جن جنوني .. فكنت أصرخ … مارس الحب معي يا مجنون .. مارس الحب .. أحلى ما فيك جنانك .. وبحب فيك شبابك وفتوتك دي … نمارس الحب لغاية ما يسمع الجيران صريخي وأنيني وغنجي .. ما أمتع ضخامة ثعلبك وهو يملأ تجاويف مهبلي فما كان منه إلا أن زاد من وتيرة ممارسته .. ثم حملني مجددا إلى غرفتي الزوجية وعاد يضاجعني وأنا تحته أواجهه وهو فوقي يتسلى في أكل قدمي والتغزل في وصف كعبتي اللي عامل زي البسكوتة الطِعمة ولا زي شريحة التوست بالعسل الأبيض سايح ونايح .. آه من أوصافك يا واد ..ليرتكز ثعلبه عموديا على فتحة كعبتي ، وأنا بدوري رفعت عانتي لتتوافق مع حركته … ما أمتع ممارسته الحب بذلك الوضع .. وأتتني الرعشة التي لم أدرك كم ترتيبها في سلسلة الرعشات فزاد أنيني وتأوهي ، وزادت أصوات انزلاق ثعلبه في كعبتي خاق باق… فكان هو يتمتم ببعض الكلمات الجنسية المثيرة والجريئة … قال : إنتي منيوكة … يا شرموطة .. يا لبوة .. يا لايجة … كعبتك صغيرة وجميلة وناعمة زي الحرير ومفتوحة زي البير … اتحملتيه من غير أي كريم أو مرطب … قال وجسده يزداد تقلصا ، وممارسته الحب تزداد عنفا : يا شرموطة قربت أنزل … قلت له : أرجوك عايزاه على ضهري فأخرجه مني وأجلسني على يدي وركبتي في الدوجي ستايل وأدخله مجددا وبدأ يمارس الحب حتى قارب الإنزال، وفعلا قبل تدفقه أخرجه ووجهه وصوبه إلى ظهري فتدفق حليبه غزيرا لامعا أبيض كحبات اللؤلؤ ليستقر على منحنيات ظهري وينساب ويلتصق بأردافي … ما أمتع الحليب على ظهر وصدر المرأة منا ومص الثعلب بعد خروجه من معركة ممارسة حب مذهلة … نظفت له ثعلبه من الحليب ومما علق به من سوائلي الحميمية وآثار الممارسة المبرحة … قال : انبسطتي … مش كنتي متضايقة في الأول … اعترفت له بأنني كنت منزعجة وخائفة من اغتصابه لي ولكن الآن أحس بأنه أعظم وأجمل اغتصاب في حياتي .. احتضنني وتغطينا بالملاءة وقال : أحلى حاجة بعد الجنس النوم في حضن أجمل وأطعم قطة يا قطة ! ونمنا في حضن بعض وقد تشابكت أيدينا وتلاعبت أقدامنا.
الكوكب التاسع. كوكب ليلة مع إلهام شاهين
“أو ليال وسنوات مع كيت ونسليت أو مونيكا بيلوتشى أو فاتن حمامة أو شادية أو كاريمان أو كاميليا أو يسرا أو سامية جمال أو إيفا أنجلينا أو ألكسيس تكساس أو شيلا مارى أو سامنتا سترونج أو إليزابيث تايلور أو شريهان أو جنيفر كونيللى أو جنيفر أنيستون أو شويكار أو نادية لطفى أو ميرفت أمين أو سهير زكى أو نعيمة عاكف أو ليلى مراد أو نجوى سالم أو نجوى فؤاد أو مريم فخر الدين أو ليلى علوى أو نجلاء فتحى أو نرمين الفقى أو هالة صدقى أو هدى رمزى أو نورا أخت بوسى أو لوسى.. أو “للنساء” أنور وجدى أو شارلتون هستون أو أوين ويلسون أو فريد شوقى أو محمود عبد العزيز أو عادل إمام أو بن أفليك أو براد بت ”

وقعت أحداث هذه القصة فى 25 يناير 1995

هل تعرف الفارق بين البطل و الكومبارس في حياتك و حياة الآخرين ؟

في قصة كل شخص و كل بيت و كل مجتمع و كل بلد ثمّة أبطال و كومبارس.

هناك الأبطال الرئيسيون الذين ينجزون العمل الأهم ، وهناك الكومبارس الذين تعتمد مهمتهم على مساعدة الأبطال الرئيسيين في الوصول إلى نتيجة ترضي الجميع و تسر خاطر الفريق بأكمله ..

لكن هل فكر أحد فى أن الكومبارس أيضا له أحاسيس ومشاعر .. وأنه يطمح لتمثيل دور البطل ولو لمرة واحدة فى حياته .. هكذا كان أحمد يفكر وهو يستعد لأداء دور صغير لزوج الفنانة إلهام شاهين فى أحد أفلامها .. حيث يدخل عليها وهى على الفراش فى غرفة النوم فى أحضان عشيقها الذى يقوم بدوره ممثل شاب شهير ، ويضبطهما متلبسين فيتسمر مكانه لنحو خمس دقائق أو أكثر من الصدمة ثم يفيق من صدمته ويخرج مسدسه ويقوم بإطلاق النار عليهما ..

ظل الممثل الشهير البطل يماطل فى تصوير المشهد ويؤجله .. لاهتمامه بأفلام وأعمال أخرى ينشغل فيها .. حتى مل المخرج وملت إلهام ..

وقالت للمخرج بصوتها الحنون الناعم المميز وهى تنظر إلى أحمد وتقارن بين عضلاته المفتولة وبنيته القوية وطول قامته وفتوته البادية عليه وملامحه المصرية ، وبين هزال وضعف الممثل الشهير : “ما تسيبك من فلان الخول ده .. حتى ده ما ينفعش للدور ده خالص .. إيه رأيك فى أحمد ؟” .. وأشارت إلى أحمد الذى كان يشبه كثيرا الفنان عمرو سعد فى ملامحه وشعره ..

قال المخرج باستهجان : “ده كومبارس يا مدام إلهام” ..

قالت له ” بس ينفع أوى .. جربه ونشوف .. مش أحسن من فلان الخول اللى معطلنا ده “.

وظلت تلح عليه بهدوء ويناقشها ويرفض حتى رضخ لرأيها أخيرا .. ونادى على أحمد : يا أحمد تعالى ” …

تقدم الفتى ذو الاثنين والعشرين ربيعا إلى المخرج .. وأخذت إلهام ذات الخمسة والثلاثين ربيعا تتأمله بإعجاب .. تتأمل حركة ساقيه وعرض منكبيه .. وتعض شفتها دون أن يلاحظها المخرج .. وتقول فى نفسها : “بعد لحظات سأكون بين أحضانك القوية وأستمتع بقربك منى”.

المخرج : أحمد سيب الدور اللى فى إيدك ده أنا لغيته حاليا هنعمل نفس المشهد بس فى غياب الزوج .. ونبقى نخلى الزوج يكتشف العلاقة بطريقة تانية .. إحنا قررنا أنا ومدام إلهام إنك هتقوم بالدور اللى كان هيقوم به الأستاذ فلان معاها .. يعنى هتكون انت العشيق – عشيق نجلاء – مش الزوج .. مستعد ؟

أحمد : مش عارف يا أستاذ مدحت . سيبنى أفكر .

المخرج : تفكر إيه يا راجل . ودى عايزة تفكير .. ده انت هتمثل مع مدام إلهام .

إلهام : وإديله يا مدحت نفس المبلغ اللى كنت هتديه لفلان ..

المخرج : حاضر يا ستى . واضح إن المدام بتعزك أوى . لسه برضه هتكسفها .

أحمد : لا طبعا وأنا أقدر . شكرا يا مدام إلهام . أنا موافق.

المخرج : خلاص يبقى روح لأوضة الملابس وقل لهم عايز هدوم العشيق انت عارفها طبعا . ملابس داخلية فانلة وسليب .. لا جزمة ولا قميص ولا بنطلون ، وغير هدومك هناك وتجيلى جاهز وحافظ الدور .. اتفضل ..

أحمد : حاضر . طب ومدام إلهام مش هتيجى معايا تغير ؟

المخرج : مالكش دعوة بمدام إلهام .. هى هتيجى فى حتة تانية .

أحمد : عن إذنكم .

إلهام : اتفضل .

وبالفعل غير أحمد ملابسه وجاء عاريا حافيا إلا من الفانلة والسليب .. وشاهد مدام إلهام على الفراش تنتظره مرتدية قميص نوم قصير بنفسجى موف ساتان بحمالات ودانتيل ، وفوقه روب طويل بنفس لونه وطرازه ونوع خامته .. وكانت جالسة على جانب الفراش .. كانت فاتنة بشعرها الغجرى الأسود ووجهها الصبوح الأبيض الهادئ الملئ بالإغراء ، وركبتيها وسمانتيها الناصعتين السمينتين المغريتين التى ذكرت الفتى بدورها فى فيلمها (ليلة القتل) .. فجاء وجلس جوارها ..

وقال المخرج : سكوت هنصور .. واحد اتنين تلاتة … أكشن … كلاكيت “شم النسيم” مشهد 7 أول مرة ..

أحمد (وقد أخذ ينظر فى عينيها) : بحبك يا نجلاء .

إلهام (تحرك عينيها فى عينيه تسبر أغواره) : وأنا كمان بموت فيك يا روحى .

ضمها أحمد من خصرها وعانقته لافة ذراعيها حول عنقه ، وانهمكا فى قبلة عميقة بعيون مغمضة ، ثم قطعاها وأنزل أحمد الروب عن كتف إلهام ، وأسرعت هى بخلعه وبقيت بقميص النوم القصير فقط .. وانضمت إليه فى قبلة جديدة .. لا يزال المشهد المكتوب يسير على ما يرام .. ثم ارتمت على الفراش وقد خلعت شبشبها .. وارتمى عليها الفتى يقبل يدها وأظافرها الملونة الحمراء الطويلة ويمص أصابعها .. ثم عاد ليطبق شفتيه على شفتيها وقد اعتلاها والتصق صدره بصدرها وطوقت ظهره بذراعيها .. لكن إلهام شعرت بأن الفتى قد اندمج وشعرت بانتصاب ثعلبه يحك أسفل بطنها .. وكان من المفترض أن ينتهى المشهد على ذلك .. وقال المخرج : ستوب .. لكن أحمد وإلهام لم يبدو أنهما قد سمعا أى شئ .. وبقيا فى قبلات متتالية وشعرت إلهام بيد أحمد تعبث فى فتحة صدرها وسرعان ما قبض على نهدها الجميل الممتلئ بقبضة يده وأخذ يدلكه ويلاطف حلمته .. قال المخرج : إيه ده ؟ ده بجد وبحق وحقيقى .. كفاية كده .. فيه إيه .. قلت ستوب .. ستوووووب ..

لكن لم يبدو على أحمد ولا إلهام أنهما قد سمعا شيئا من صراخه وصياحه أيضا واستمرا فيما يفعلان .. وقرر المصور والمصورة الخبيثان الاستمرار فى تصوير المشهد .. وانصرف المخرج المجنون ساخطا وبقى طاقم العمل كله رجالا ونساء يتفرجون على المشهد المثير ذاهلين .. ووجدت يد إلهام طريقها إلى فتحة كولوت أحمد .. وأخرجت ثعلبه الطويل الضخم من مخبئه وأخذت تدلكه .. فأخرج يده من صدرها ونزل بها إلى بين فخذيها ورفع قميص النوم فوجد الطريق مفتوحا إلى كعبتها المتهدلة الأشفار بلا أى عائق فلم تكن ترتدى بانتيز … قال فى نفسه : الشرموطة كانت تعلم بما سيحصل .. وأخذ يداعب كعبتها ويدخل إصبعه فيه .. ثم مدت إلهام يدها وخلعت عنه الفانلة وأصبح عارى الصدر والنصف العلوى .. ثم أنزلت كولوته وبرز ثعلبه الرائع أمام طاقم العمل حيث شهقت كل النساء إعجابا والرجال غيرة .. وخلع الفتى عنها قميص نومها بالمقابل الذى اكتشف أنها لا ترتدى أى شئ تحته بل كانت ترتديه على اللحم .. إنها أميرة برج الجدى الجميلة ، وهو أمير برج العذراء الوسيم .. وأصبح الاثنان عراة حفاة كما ولدتهما أمهاتهما .. رقد أحمد إلى جوار إلهام شاهين يتأمل ثدييها الكاعبين الناهدين الجميلين اللدنين الرجراجين ، ويلمسهما ويدلكهما ويمصهما ويقفشهما .. وظل كذلك حتى شبع من الثديين الجميلين تماما ..

قالت له : ياللا يا حمادة يا حبيبى ، مارس الحب معى . متعنى ، خلينا نتمتع . أنا عارفة إنك بتموت فيا مش كده ..

قال : بحب صوتك وكلامك . بحب شعرك . بحب لبسك . بحب عطرك . بحب غوايشك وحلقك . بحب عينيك . بحب مكياجك . بحب شفايفك . بحب إيدك . بحب رجلك . بحب كل حتة فيك وكل حاجة فيك . باختصار أنا باعشق التراب اللى بتمشى عليه يا جميل انت يا قمر .

ثم اعتلاها وقبض على ثعلبه ، وحكه فى شفاه كعبتها ثم أدخله شيئا فشيئا .. حتى غاص كله فى أعماقها .. وعضت شفتيها وتأوهت وبدأ فى الدخول والخروج .. وقالت إلهام شاهين وهى تعبث بكوكبي ثعلب الفتى بين أصابعها : إممممممم … آااااااااه .. ثعلبك زى العسل يا واد .. أحححححححح .. إمممممم .. متغذى كويس …

كان كعبة غرام إلهام رائعا منقطع النظير ، لا قبله ولا بعده ، فى الحلاوة والطعامة واللذة اللامتناهية .. كان أحلى من البسبوسة والروانى والمهلبية والأرز بلبن والتورتة بالكرز والكريم شانتيه .. وكان الفتى يستمتع بكل لحظة وهو غير مصدق أنه يمارس الحب مع إلهام شاهين بنفسها تحته .. وأنها تداعبه وتحترمه .. وشعر بيدها تتحسس ردفه وتثيره وتصفعه عليه ، ثم بيديها تتحسسان ردفيه معا مما أثاره بشدة أكثر فأسرع من إيقاع دخوله وخروجه .. وأخيرا قال لها : آه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه أنزل فييييييييييييييييييييييييين .. فقالت : جوه فى كعبتى .. إوعى تطلعه .. وضمته أكثر إليها فلا يستطيع فكاكا ..

مع تأوهات وانتفاضات الفتى وهو يقذف شلالات الحليب عميقا فى كعبة غرام إلهام شاهين ، بعد نصف ساعة متصلة كاملة من الدخول الأول لثعلبه فى كعبتها ، ساد الترقب بين الطاقم فى الاستوديو ، فلما انتهى ، علا التصفيق الحار فى الحجرة .. وعندما رقد أحمد جوار إلهام ، يضمها بخفة إليه ، جاءت الماكييرة ببعض الحلوى الشرقية والغربية لإلهام وأحمد وقالت ضاحكة : حاجة تحلوا بها وتعوضوا مع إنى عارفة إنكم شبعانين من الحلو .. ههههههههههههه ..

إلهام (للمصورين وطاقم العمل) : إوعوا تنشروا حاجة . لا صور ولا فيديو . ده سر .

طاقم العمل : طبعا يا مدام إلهام طبعا .

ونهضت إلهام بعد قليل وارتدت هى وأحمد ملابسهما واصطحبته إلى منزلها حيث قضى ليلة غرام ملتهبة حمراء كاملة مع إلهام شاهين.

الكوكب العاشر. كوكب سلوى وجان جاك

هاى أنا سلوى محمد ، من القاهرة ، عمرى 21 سنة ، طالبة فى كلية الآثار ، غير محجبة ولا منقبة ، مسترسلة الشعر الأسود الناعم . متوسطة الطول ، ملفوفة القوام ، قمحية اللون . وصديقاتى ينادوننى تدليلا يا نرمين ، لأننى أشبه الفنانة نرمين الفقى جدا . كنت قطة مغمضة ما أعرفش حاجة فى الدنيا ، لغاية ما جه اليوم وشفته وحبيته وإديته عمرى كله . فى يوم نظمت الكلية رحلة للأقصر وأسوان منها فسحة ومنها مراجعة على مجال دراستنا وسط المعابد الفرعونية .. كانت مدة الإقامة 5 أيام .. وكان المقرر إننا نزور الأقصر : البر الشرقى ( معبد الكرنك ـ معبد الأقصر – جامع أبو الحجاج الأقصري الصوفي) البر الغربى : ( معبد حتشبسوت ـ وادى الملوك) ( معبد إدفو ـ معبد كوم أمبو) أسوان : ( السد العالى ـ المسلة الناقصة ـ جزيرة النباتات ).

قامت الرحلة يوم 17 ديسمبر من محطة مصر وركبنا قطار النوم .. ووصلنا الأقصر تانى يوم .. كان الجو مشمس وجميل ودافى .. وبدأنا ناخد جولتنا اللى بدأت بمعبد الكرنك ومشينا فى طريق الكباش ، ونضحك أنا وصديقاتى سحر ونشوى .. كنت لابسة بلوزة بيضا ذات حواف دانتيل وخيوط كبلوزات الغجر ، وجونلة غجرية أيضا .

وأخذنا نتجول ببطء فى المعبد ونستمع إلى شرح أستاذتنا : “الكرنك هو أعظم معابد الدنيا ! وكيف لا يكون كذلك وأعمال التشييد فيه لم تنقطع على مدى أكثر من ألفى سنة! إنه موقع متشعب ومعقد، وبه ثروة أثرية ضخمة… بدأ إنشاء المعبد أيام الدولة الوسطى (حوالى سنة 2000 ق.م)، ولم يكن المعبد وقتها على هذا المستوى من الفخامة .. وفى عهد الدولة الحديثة التى ينتمى إليها الملك “توت عنخ آمون” والملك “رمسيس الثانى”، أقيم على أنقاض هذا المعبد، معبد فخم يليق بعظمة الإمبراطورية المصرية الضخمة. وكان كل ملك يُضيف جديداً إلى المعبد .. وذلك تقرباً إلى الآلهة، ورغبة فى الخلود، والحصول على شهرة كبيرة عند أفراد الشعب. ويضم مجمع معابد الكرنك ثلاثة معابد رئيسية، بالإضافة إلى عدد من المعابد الداخلية و الخارجية – فهي تشمل إنجازات أجيال من قدامى البنائين على مدى فترة امتدت لمدة 1500 سنة. وقد شارك نحو ثلاثين فرعوناً في عملية بناء هذا الموقع، مما جعله فريداً من نوعه من حيث المساحة والشكل والتنوع. ومع ذلك، فهو يعتبر من أكثر الأماكن قداسة في المملكة الجديدة. ويغطي مجمع المعابد القديم مساحة إجمالية تبلغ كيلومترين مربعين اثنين كما أن اسمه “الكرنك” مرادف للـ “المستوطنة المحصنة” باللغة العربية. فمعبد آمون، من أكبر المنشآت في المجمع، يعتبر أضخم مكان للعبادة تم بناؤه على الإطلاق.. وهو محاط بمعبدين ضخمين، مخصصين لزوجة آمون، موت، وابنه خونسو. وعلى الرغم من الدمار الكبير الذي لحق به، ما زال يعد من أضخم وأكثر المواقع قدماً و إبهاراً وإثارة للإعجاب في مصر. وقد وصف شامبليون الكرنك بأنه رحيب كل الرحابة وعظيم كل العظمة بحيث إنه لابد أن المصريين أعدوه لـرجال طولهم 100 قدم .” ..

وكنت خلال حديثها أختلس النظرات إلى السياح المتجولين والمتجولات فى المعبد ، فى ملابسهم وبساطتهم ، وتحررهم وانبهارهم بحضارة أجدادنا العظيمة التى لا مثيل لها ، كم أتوق أن أزور تلك البلاد التى تحترم المرأة وتحترم الحريات ، وتعلى من شأن العلم والعلمانية ، وتتمتع شعوبها بثقافة تنظيم الأسرة وتحديد النسل ..

وعدت أستمع إلى أستاذتنا وهى تقول : “… صفان من التماثيل التى أقامها “رمسيس الثانى” على هيئة “أبو الهول”، لكل منه رأس كبش وجسم أسد. ويلاحظ أن تحت ذقن كل منها تمثالاً للملك نفسه. وهذا الطريق هو الذى يسمونه “طريق الكِباش”.”.

وبينما نحن نقترب من بوابة المعبد رأيته .. كان شابا فى حدود الخامسة والعشرين من عمره ، وسيم ، أشقر الشعر ناعمه كشعر ماكجايفر ، أزرق العينين ، طويل القامة ، قوى البنية ، بسام المحيا .. يسير وسط جمع من السياح ، ومن ملاحظتي للغة التي يكلمهم بها المرشد ، ومن ملامحهم تأكدت أنهم من فرنسا .. كان يرتدى تى شيرت قصير الأكمام أبيض وبنطلون جينز ، ويتأبط حقيبة يد سوداء وينتعل حذاء رياضيا أبيض اللون ..

ودخلنا نحن وفوج السياح إلى المعبد .. واستمرت أستاذتنا فى الشرح وشاهدنا الصروح العشرة والبحيرة المقدسة .. وعندما وقفنا عند البحيرة أصدرتُ صفيرا قصيرا حتى أجذب انتباه الوسيم .. فانتبه ضمن من انتبهوا والتقت عينانا .. لكن لم يهتم وسرعان ما انشغل فى تأملاته الأثرية والسياحية وفى الاستماع لحديث المرشد السياحى ..

غادرنا إلى معبد الأقصر .. ومن المصادفة الجميلة أن خط سير فوج السياح كان نفس خط سيرنا .. كنت أجيد الفرنسية إلى حد ما .. أردت أن أكلمه .. أو ألفت انتباهه .. لكن لم تتح لى الفرصة اليوم .. وفى نهاية الجولة لهذا اليوم التفت ناحيته ونحن نخرج من المعبد ونتجه إلى فندق بيراميزا إيزيس .. وجدته ينظر نحوى ويبتسم .. شعرت أنى طائرة فى عالم خيالى .. لقد ابتسم واهتم الوسيم .. ابتسامته ساحرة ..

تلكأت لأشاهد مسار فوج السياح .. ووجدتهم يتجهون إلى فندق آخر .. حزنت كثيرا .. ونمت بصعوبة فى تلك الليلة وأنا أفكر هل سألقاه من جديد .. أم لن تتكرر الصدفة مرة أخرى ..

مر اليوم التالى دون أن أراه ولم أستطيع التركيز فى شرح أستاذتنا ونحن نتجول فى معبد حتشبسوت ووادى الملوك ..

ولكن فى اليوم الثالث استقللنا باخرة فى النيل للذهاب إلى مدينة إدفو لزيارة معبد إدفو ثم من إدفو إلى كوم أمبو لزيارة معبدها ، وطوال الرحلة النيلية الجميلة كان الوسيم يقف قبالتى ونتبادل النظرات .. ولكن خجلت من محادثته لئلا تلاحظ الأستاذة وزميلاتى وزملائى أيضا .. ولكن سحر ونشوى لاحظتا وأخذن يهمسن لبعضهن ويضحكن وينقلن بصرهن بينى وبين الوسيم الذى أتوق لمعرفة اسمه والكلام معه .. وفى طريق عودتنا إلى الأقصر تخلفت عن زميلاتى بخفة والتحقت بالفوج وتحدثت بالفرنسية مع الوسيم : مرحبا .

قال : مرحبا . هل أنت مصرية ؟

قلت : نعم . واسمى سلوى . ما اسمك ؟

قال : جان جاك فرنسوا .

أعجبنى اسمه .. اسمه مركب (جان – جاك) .. مثل جان جاك روسو .. اسم فرنسى صميم ..

قلت : فرنسى طبعا ؟

قال : نعم .

ثم قال : أتعلمين أنك جميلة جدا يا حفيدة خوفو ، وسليلة الفرعون العظيم رمسيس الثانى ؟

احمر وجهى خجلا .. وقلت : وأنت أيضا وسيم يا جان .

قال بلهجة شعرية حالمة وجدانية : أشعر كأننى أرى فى عينيك الكحيلتين الفرعونيتين تاريخ هذه البلاد العظيمة الممتد لسبعة آلاف سنة .. وأشم فيك عبق النيل العظيم .. ما أجملك وأعذبك !

احمر وجهى وقلت له : عن إذنك لئلا أتأخر عن زميلاتى وزملائى ..

فأمسك يدى وقال : لماذا تنصرفين سريعا هكذا ؟ عموما أتمنى أن أراك غدا .. إلى اللقاء بيتيت آمى petite amie.

بيتيت آمى يعنى يا حبيبتي الصغيرة .. خجلت وأطربنى وصفه لى بحبيبته الصغيرة . وشعرت بالضيق لأننى لم أبقى معه وقتا أكثر وتمنيت لو ذهبت معه إلى فندقه وتركت كل شئ خلفى .. ولعنت جبنى وترددى .. ثم عدت حزينة إلى الفندق .. وكانت سحر ونشوى فى انتظارى ..

سحر : أيوه يا عم .. إيه الغراميات دى .. وإحنا قاعدين .

نشوى : بس الواد أمور فعلا .. بس هوه ده هيبص للصنف المحلى يا سوسو .. ده شبعان من المستورد ..

سحر : وبعدين لا هو على دينا ولا بيتكلم لغتنا ولا من بلدنا .. ولا بقينا زى القرع نمد لبره .. لكن القلب وما يريد يا أنوش ..

قلت : أنا مش فاهمة انتم بتتكلموا عن إيه بالضبط .. أنا تعبانة وعايزة أنام .

سحر : كده .. تخبى على صحباتك يا سوسو . ماشى ماشى .

نشوى : خلاص يا سحورة سيبيها على راحتها .

ونمت وأنا أفكر فى اليوم التالى .. لبست بودى بمبى وبنطلون جلد أسود .. وركبنا المركب من الأقصر إلى أسوان .. وكانت رحلة رائعة لكننى لم أجد أى أثر لحبيبى جان ولا لفوجه السياحى .. وشعرت بالحزن .. ولكن عند بلوغنا السد العالى وجدتهم هناك .. ولوح لى باسما .. وانفصلنا عن فوجينا خفية .. وتحدثنا قليلا وهذه المرة قلت له بأننى أقيم اليوم وغدا فى فندق سارا وهما آخر أيام رحلتنا بعدها سنعود إلى القاهرة .. قال لى بأنه وفوجه يقيمون فى فندق بسمة .. ودعانى لزيارته الليلة هناك وقال لى : غرفتى رقم 20 .

وبقيت تتنازعنى الهواجس وأتردد هل أذهب إليه أم لا . كانت مشاعرنا نحو بعضنا جارفة وقوية . لم أستطع المقاومة وحسمت أمرى . وتسللت ليلا على أطراف أصابعى وصديقاتى سحر ونشوى نائمات .. وتعطرت وتكحلت وتجملت جدا ، وارتديت نفس ملابس الصباح التى أعجبت جان ، وذهبت إلى الفندق ، وصعدت إلى غرفة 20 دون أن أسأل أحدا ..

وطرقت الباب وقلبى يدق بعنف .. ففتح لى جان وكان يرتدى روبا حريريا لا أدرى ماذا يرتدى تحته .. ورحب بى وقبلنى فى خدى .. فارتجفت واندهشت .. وحاولت أن أتمالك نفسى وأن أنفض عن نفسى الخوف والخجل .. ووددت لو أنه ضمنى وأخذنى فى حضنه .. لكنه لم يفعل .. وعضضت شفتى .. ووجدته يجلسنى على طرف فراشه ويجلس إلى جوارى وأخذ يسألنى عن أحوالى ويتكلم معى وعيناى تسبح فى بحر عينيه .. وشعرت بذراعه تلتف حول أسفل ظهرى ملصقا جنبى بجنبه .. وأخذنى يغازلنى بغزله التاريخى الأثرى .. وبغزل آخر لم يدع فيه شبرا من جسدى إلا وصفه وتغزل به وشبب به .. حتى أسكرتنى كلماته ووسامته .. ولمست شفتيه بأناملى برقة ، فجن جنونه وتشبث بى وانقض على شفتى بشفتيه .. وعلمنى كيف تكون القبلة العادية .. وأتبعها بالقبلة الفرنسية ومص ريقى بشغف وجوع .. وكنت كالمنومة مغناطيسيا حين نهض وأخرج من دولابه بيجاما ساتان حريمى بمبى وشبشب بلونها مغطى بالفراء ..

وأخذ يجردنى من ثيابى قطعة قطعة حتى السوتيان والكولوت ولم أستطع منعه بكلمة ولا بحركة .. وخلع حذائى وجوربى ، وداعب ثديى قبل أن يلبسنى جاكتة البيجاما ، وألبسنى البيجاما على اللحم ، ثم وضع الشبشب فى قدمى بعدما قبلهما ، واستسلمت له تماما وهو يفعل ذلك ، ثم مد يده وداعب شعري ، لم أمانع لأني كنت بحاجة ماسة إلى لمسة حنان في تلك اللحظة وما لبث أن مد يده إلى صدري وبدأ يلمس صدري من فوق البيجاما وأنا أسبح في عالم رومانسي علوي بصحبة هذا الوسيم الذي أسرني وسحرني ، والتقم أذني بشفتيه بشهية قوية وازداد تهيجي ، وفجأة قرب فمه من شفتي وقبلني قبلة طويلة ملتهبة …ثم نزل إلى رقبتي وبدأ يقبلها بجوع وشهوة قوية … كان قلبي وكسي معا يأكلاني من شدة الرغبة والتهيج واختلاط الرومانسية بالإيروتيكا والحب بالجنس فشعرت بحاجة ملحة إلى أن أمد يدي و أفرك كسي وأدعكه لعلي أريح نفسي من موجة الشهوة التي كانت تجتاحني … لكن كيف أبرد لهيب قلبي إلا بأحضانه وقبلاته وضماته وكلماته وحضوره حولي وعيشي معه وبجواره للأبد ..

وفي تلك اللحظة أحسست بحبيبي جان يلحس رقبتي فتركته يفعل ذلك وأنا ممتنة ثم نزل إلى بزازي وصار يمصمصها فأمسكت رأسه وأدخلته إلى حلماتي ليرضعها وعندما فعل ذلك ذبت بين يديه ففك أزرار بيجامتي وكشف عن بزازي وبقي يمصمص ويرضع وأنا مستمتعة وفي عالم آخر ثم وقف وخلع روبي ومددني على ظهري وعاد يقبل خدودي ويمصمص شفتي ويلحس رقبتي كأنني الحبيبة التي كان يحلم بها طول عمره ثم نزل على صدري وعلى بطني وأشبعهما لحسا ومصمصة … شعرت بإحساس لذيذ وغريب عندما لحس بطني وكان أحلى إحساس…

ثم مد يده على بنطلون بيجامتي وصار يلمس كعبتي من فوق البنطلون ويعذبني ثم انحنى على كعبتي وصار يبوسه من فوق البنطلون ويلحسه بشهوة عارمة وشبق شديد… كان البنطلون حاجزا بينه وبين كعبتي، فخلع بنطلوني حتى يبوس كعبتي مباشرة ويلحسه، كان بنطلوني مبللا جدا من شدة التهيج والرغبة. مد يده على شفتي كعبتي وصار يدعكهما ويلعب بهما وأنا أتأوه من اللذة والشهوة ثم انحنى على كعبتي وأصبح يلحسه بجنون … فشعرت بتيار كهربائي لذيذ يبدأ من كعبتي وينتشر في كافة أنحاء جسمي. بقي جان يلحس كعبتي لمدة عشر دقائق تقريبا وأنا أمسك رأسه بقوة وأدفعه إلى داخل كعبتي حتى تصل لحساته إلى الأعماق…كنت أغمض عيني وأنا أشعر بأنني في دنيا ثانية تماما…

ارتعشت مرتين وحبيبي جان يلحس كعبتي لحسا شديدا… وفي كل مرة كنت أرجف بعنف من الشهوة التي كانت تجتاح كياني…كنت أحس أنني أحلق في عالم سحري رائع، ولم يكن بوسعي أن أفكر بشيء آخر سوى إرواء عطشي الرومانسي الروحي العاتي من حبيبي الوسيم وظمئي الجنسي الشديد في تلك اللحظة كنت أحس بفراغ لا يملؤه سوى ثعلب حبيبي المنتصب ولحسن الحظ كان ذلك الثعلب جاهزا بجواري…

جرأني حبي له ورغبتي في إسعاده وإبقائه إلى جواري فطلبت من جان صراحة أن يُدخل ثعلبه المنتصب في كعبتي فتشجع وخلع روبه الذي لم يكن يرتدي أي شئ تحته كأنه كان مستعدا لهذه اللحظة ، وأصبح عاريا تماما أمامي ببدنه المفتول العضلات ، ثم أجلسني على السرير ، وسألني قائلا: هل أنت جاهزة يا سلوى ؟

فهززت له رأسي موافقة ففتح فخذي وركع بينهما وهو يمسك بثعلبه المنتصب ووجه رأس ثعلبه نحو شفتي كعبتي وأصبح يحك رأس ثعلبه الأملس الناعم الضخم الطويل على شفتي كعبتي تمهيدا لإدخاله داخل كعبتي المولع وما لبث رأس ثعلبه أن وجد فتحة كعبتي فبدأ ينزلق إلى داخل كعبتي وهو يدفع ثعلبه بلطف إلى داخل كعبة حبيبته وعندما دخل حوالي نصف طول ثعلبه في كعبتي شعرت بألم فسحب حبيبي جان ثعلبه ولما أخرجه من كعبتي كان ملوثا بالدم فبدأ الدم يسيل على فخذي وعلى أغطية السرير فعلمت أنه فض بكارتي ، وقال بدهشة : أأنت عذراء ؟ عجبا ! ما أشهاك يا جميلتي ، أكنت تدخرين شرفك لي وحدي ، ما أحلاك يا فرعونيتي الجميلة ! . وغمر وجهي وعنقي وشعري بقبلاته المحبة المتلهفة وطوق ظهري من تحتي بذراعيه وضمني بقوة إليه حتى شعرتُ أننا قد انصهرنا في جسد واحد .. وغمرته بقبلاتي بالمثل في كل شبر وصلت إليه شفتاي منه ..

ثم أعاد حبيبي جان ثعلبه إلى داخل كعبتي وظل يدفعه إلى أعماق كعبتي بدأب وإصرار إلى أن اختفي كله داخل كعبتي وبدأ يمارس الحب معي بنهم وجوع وهو يتأوه ويشهق من اللذة والمتعة التي كان يجنيها من كعبتي وبقي مارس الحب معي حوالي نصف ساعة … كانت عملية الإدخال مؤلمة في البداية ولكنني ما لبثت أن بدأت أقاسمه اللذة وأتفاعل معه … وازداد تمسكي به وحبي له ورغبتي في العيش معه والارتباط به إلى آخر العمر ..

عندما اقترب حبيبي من القذف طلبت منه أن لا يخرج ثعلبه من كسي وأن يقذف حليبه داخل كعبتي ، فلم يمانع وقذف حليبه الساخن في أعماق كعبتي وأنا أفتح له فخذي باستسلام وترحيب.

عندما فرغنا من ممارسة الحب عدة مرات ، وبقيت في أحضان جان عراة حفاة قليلا نهضت وقلت له : سأذهب لئلا أتأخر ويكتشف أحد غيابي ونلتقي غدا في جزيرة النباتات .. قبلني في شفتي وضمني وقال لي : حسنا يا حبيبتي .. ابقي لي سالمة ..

وفي الغد التقينا في جزيرة النباتات .. وانتحينا جانبا بعيدا عن فوجه ورحلتي وعرض علي الزواج .. وقررت الهرب معه إلى فرنسا والزواج به هناك .. وغضبت مني أسرتي لفترة ولكنهم قبلوا وقد رأوني سعيدة جدا .. وكنا نزور مصر وأسرتي من آن لآخر .. وعشت مع حبيبي جان بقية حياتي بهناء وسرور وسعادة .. وأنجبنا : رمسيس تحتمس ، ونفرتارى .
الكوكب الحادى عشر. كوكب زينب المصرية وكونراد الألمانى
أنا زينب ، مصرية ، عمري 24 سنة ، متوسطة الطول ، سوداء الشعر ناعمته ، سوداء العينين ، بيضاء البشرة ، ممتلئة القوام بلا إفراط ، مصرية الملامح جدا ، متزوجة منذ سنة تقريباً وعشت مع زوجي في أول زواجنا في بيئة متشددة جداً جداً فأنا وبنات أهلي وأهله جميعاً نرتدي النقاب حينما نخرج ولكن عندما أكون في البيت يريدني عارية تماماً فكثيراً ما كان في أول زواجنا يعريني من ثيابي تماماً ويجعلني كما ولدتني أمي ويتركني أتحرك في البيت بعد أن يغلق كل الأباجورات والنوافذ ويجلس يُراقبني ثم يخرج ثعلبه ويداعبه ويطلب مني في أحيان كثيرة أن أمصه وأتعرى أيضا عندما أكون لوحدي حتى قبل الزواج ولكن في أحيان كنتُ أخجل وألبس القميص الرقيق دون أي ملابس داخلية (أندر وير) وبخاصة أثناء النوم.

وخلال الأسابيع الأولى من زواجنا كان يمارس الحب معي من كعبة غرامي وبزازي ثلاث أو أربع مرات في اليوم ونظل أنا وزوجي عاريين تماماً في البيت وقد أرقص له من غير هدوم فينقض علي مثل الوحش الكاسر ويلحس بزازي وكعبة غرامي يريد أكله ثم يلحس كل جسمي قطعة قطعة ثم يرضع بزازي بعد أن يلقيني على ظهري ويأتي بعكسي فيضع ثعلبه أمام فمي وهو يستمر في مص بظري ولحس سائل كعبة غرامي ويطلب مني أن أمص ثعلبه فأفعل ثم ينقلب ويمارس الحب مع كعبة غرامي وبزازي بقوة وأنا لا أعلم كم مرة أرتعش حتى قبل أن يدخله في كعبة غرامي وكان من الواضح أنه صاحب تجارب كثيرة قبلي أي قبل أن يتزوج …
واستمرينا على هذه الحال أسبوعين أو ثلاثة بعد الزواج ثم سافرنا إلى دولة أوروبية (ألمانيا) كان يعمل فيها قبل أن نتزوج وظل على ممارسته الغرامية الأولى بقوة من كعبة غرامي ومن بزازي وهو يريدني عارية تماماً في البيت كما كنا في بلدنا واستمر على هذه الحالة طيلة شهرين أو ثلاثة أشهر حاول فيها ألا أحبل وحينما كنت أسأله لماذا يقذف حليبه في الخارج ولا يريدني أن أحبل كان يقول: إن الوقت لا يزال باكراً، ثم توقف عن الممارسة فجأة وعندما أتعرى أمامه كما كان يطلب مني وأرقص وأنا عارية لا يمارس الحب معي بالقوة نفسها أو كان يجعلني أحيل ويلعب بثعلبه إلى أن يرتعش دون أن يمارس الحب معي .
إلى أن جاء في يوم من الأيام ومعه سيديهات (اسطوانات ليزر) وضعها في الخزانة حتى المساء . دخل المطبخ وهو عاري تماماً وثعلبه نصف منتصب وطلب مني أن أخلع ثيابي وأدخل إليه بسرعة في غرفة النوم وعندما دخلت وبدأت بخلع القميص الرقيق الوحيد الذي كنت أرتديه . كان مستلقياً وهو عاري تماماً على السرير فوقف وفتح الخزانة وأخرج اسطوانة ليزر ووضعها في الفيديو .
فقلت له : ما هذا ؟ سيدي رقص جديد ؟
قال : انتظري قليلاً .
وطلب مني أن أستلقي على السرير بجانبه وأخذ ينظر إلى التلفزيون حتى ظهرت فتاة شقراء جميلة تمص ثعلباً كبير جدا . وهذا المنظر لم يكن جديدا علي لأني كنت أستعير السيديهات من صديقة لي في الجامعة ولكني لم أتوقع أن يأتي بها بنفسه هو ويجعلني أشاهدها وهو الذي يغار علي كثيراً ولا يتركني أخرج إلى البلكونة دون النقاب حتى في بلدنا مصر وليس فقط هنا في ألمانيا .. فتظاهرت بالاستغراب والاسترخاء وقلت له إيه ده … ! إيه المنظر ده ….
فقال بهدوء: يا شرموطتي الجميلة هتنبسطي أوى أوى .
وبدأ يبوسني وجعلني أنقلب على جنبي وجاء من خلفي وهو على جنبيه أيضاً ووضع ثعلبه المتوسط الطول والساخن كثيراً في وركي جنب خرم عجيزتي وأمسك كعبة غرامي بيده من الأمام وبيده الأخرى أخذ يداعب بزازي وأخذنا نشاهد الممارسة الغرامية في الفيديو ثم بدأنا نمارس الحب مع الفيديو ونفعل كما يفعلون وحينما تمارس البطلة الحب من كعبة غرامها وعجيزتها معاً كنت أقول لطارق : هنيالها مالكش غير ثعلب واحد ولا حتخلي رجل تاني يمارس الحب معي ؟ . فكان يدخل صوابعه في عجيزتي ويمارس الحب مع كعبة غرامي بس عمري ما خليته يمارس الحب مع عجيزتي أبدا ولا هو فكر في كده كأننا كنا محضرين نفسنا للي جاي ..
واستمرينا على هذه الحال أسابيع وشاهدنا أفلاماً أجنبية كثيرة مسجلة عن الدش أو عن القنوات الألمانية الأرضية المتخصصة .. فكنت أقول له : جيب لنا أفلام عربية أحلى وبخاصة البنات اللبنانيات … ولكنه لم يعرني اهتماما ..
وبعد أسابيع جاء بسيدي ساخرا وقال : قد أتيتك بسيدي عربي ها هو .. نظرت فإذا أنا أعرف البطلة تماماً هي زوجة صاحبه كونراد الألماني الأشقر مفتول العضلات طويل القامة وشعره كشعر ماكجايفر ، زوجته الإيطالية البيضاء الممتلئة السوداء الشعر الشرقية الملامح دوناتيللا . وبعد قليل ظهر صاحبه وهو يمارس الحب مع زوجته الإيطالية في بيتهم هما أيضاً .
مع الفيديو شعرت شعوراً غريباً جداً .. إثارة .. أو خجل أو غير قادرة أن أحدده … وأنا أرى صاحبه عريان وثعلبه في إيد مراته العريانة كمان وهي تمصه بنهم كبير وقوي .
ولما شافني مرتبكة كده قال لي : مالك إيه رأييك ؟
قلت : منين ده ومين صورهم؟
قال لي : شوفي بيعملوا إيه زيادة عننا وبس .
ولما شافني مستغربة جدا قال لي: إيه يعني الراجل ومراته فين الغلط ؟
ووضع ثعلبه في إيدي وقال : هو ثعلبه أكبر مش كده يا بخت مراته .
ويومها ناكني عادي من بزازي بس . وسابني أشوف الفيلم ونام … وأنا فضلت أشوف الفيلم من الأول … أولا الكاميرا كانت ثابتة يعني ما فيش حد ثالث صورهم لأن دا بيتهم وهما في الصالون ومش في غرفة النوم دا الصالون اللي قعدنا فيه … وفي نهاية الفيلم تأكدت إن هما اللي صوروا لأن بعد ما خلصوا قام الرجل وثعلبه التخين والطويل بيميل يمين وشمال وهو نصف منتصب وأقفل الكاميرا.

وفي صباح اليوم التالي ترك طارق الفيلم في الفيديو ولم يخرجه ويضعه في الخزانة كما كان يفعل وقال لي : خلي بالك من الفيلم وما تخليش حد يشوفه أحسن ما ألعن … وأضرب …
ففهمت أنه يريد أن يتركني أشوفه ، فشفت الفيلم يومها أكتر من خمس مرات وهو حوالي نصف ساعة أو أكتر بقليل .
ولما رجع طارق قلت له : جبت الفيلم ده منين يا طارق ؟
قال لي: مش شغلك اتعلمي وشوفي وبس من غير أسئلة كتيرة … بس إيه رأيك في الراجل بصراحة؟
اتكسفت شوية لأن الراجل كان قوي جدا جدا وناك أكتر من ثلاث مرات من غير ما ثعلبه ينام زي ثعلب طارق جوزي … ولما شردت شوية ضربني على فخذي شبه العاري وقال لي : إيه رحتي فين ؟ . نحن هنا .
وبدأ يضحك معي ويداعبني .. وبعد ما اتغدينا وكان يومها خميس قال لي : تعالي نريّح شوية وبعدين هنروح مشوار .
فعلا بالليل ركبنا السيارة ورحنا … الله !! هو رايح عند الراجل ومراته أصحاب السيدي .. نظر بطرف عينه وقال لي : خليكي عادية ما فيش حاجة.
ولما دخلنا الصالون اتجهت إلى الركن الذي في العادة كنت بأقابل مدام دوناتيللا فيه ونقعد أنا هي مع بعض وطارق وكونراد مع بعض ، وكان كونراد وزوجته يتقنان العربية والعامية المصرية بحكم اشتراكه وزوجته مرارا فى بعثات أثرية في مصر … وصعقت لأن المدام كانت هذه المرة متحررة جدا في ملابسها عن عادتها فقد كانت ترتدي عادة جيبة وبلوزة تقليدية كلاسيكية طويلة كملابس العمل الرسمية واليوم كانت ترتدي ثوب سواريه – أو قميص نوم منزلي – قصير جداً ومثير للغاية وعاري الصدر والظهر بلا ملابس داخلية تحته وواقفة جنب زوجها .
ولما شافوني مستغربة أوى جاءت إلى جانبي وقالت لي : إيه رأيك يا زينب في الفيلم ؟… فجاءت كلماتها مثل الصخر على أذني واتكسفت جدا وجوزها كونراد بيبص علي ويضحك .. فالتفت لطارق أريد أن أكلمه … فوضع يده على صدري ويده التانية على وركي وفي فلقة عجيزتي وكعبة غرامي من ورا وباسني في شفايفي جامد بعد ما شال النقاب بقوة عن وجهي .
نظرت في أثناء ذلك إلى كونراد وزوجته فرأيتهم يعملون كذلك وهو ينزع ثياب زوجته الخفيفة أصلا ويخلع ثيابه أيضاً حتى أصبحوا عريانين مثل السيدي وثعلبه التخين الطويل في إيد مراته عايزة تمص فيه ….
هنا نظرت المدام نحو زوجي طارق وقالت : إيه ؟ هي عروستك أحسن مني ؟
فقال الرجل الألماني (الأوروبي) : ياللا يا طارق مراتي آهي قدامك ملط من غير هدوم.
ففهم طارق وأخذ ينزع ثيابي … أنا رفضت في البداية وبدأت أهم بالصراخ وبعدين لم أستطع أن أقاوم لأن ثعلب الرجل الأوروبي التخين الطويل الضخم كان قدامي وعيني ما اترفعتش عنه لحظة واحدة وكلمات طارق بتقول : الآن يا حبيبتي جاء الثعلب الثاني الذي سيمارس معك الحب . حتى أصبحنا عريانين تماماً وحافيين نحن الأربعة …
ثم دفعني طارق إلى جانبهم وجلسنا في الصالون عريانين تماماً وأنا مكسوفة أوى أوى … وبعدين قام كونراد وهو عريان وثعلبه التخين الطويل الضخم زيه بيميل يمين وشمال وأنا مش عارفة أنا فين في حلم ولا في علم ولا أدري ماذا سأفعل … وحط موسيقى وخفف النور لغاية ما بقت الدنيا ضلمة تقريباً ومسك في إيد مراته العريانة . وقام طارق وهو عريان ومسك في إيدي وأخذنا نرقص سلو من غير هدوم ..
وأنا بابص للراجل الغريب وطارق بيبص على مراته وهما وكأنهم مش شايفينا …
وبعدين طلعت المدام من حضن زوجها ومسكت في دراعي وقالت لطارق : ياللا يا طارق عايزة أرقص معك شوية .
ومسكني الراجل من ذراعي وجابني إلى حضنه وأنا لا أدري ماذا أفعل ولا كنت قادرة على الكلام . ولكن نظرت لطارق فرأيته ماسك المدام من وراكها وعجيزتها ولا ينظر إلى أبداً فتركت الراجل يمسكني من وراكي بإيديه السخنة أوي وثعلبه التخين والطويل والسخن أوي بيلمس بطني وبيدفعه لجوه وكانت أنفاسه بتحرق رقبتي ووجهي وهو بيبص على وشي وبيمصمص في شفايفي ونازل فيا بوس في بقي وخدودي ورقبتي ولكن يداه كانت تتحرك على ظهري ووراكي بسرعة ودفء وحنان وبقينا هكذا قليلا حتى تعبنا فتركني الرجل وراح للطاولة وقال : أنا جوعان تعالوا لنأكل .
فجاء طارق بعد أن ترك المدام واتجه إلي ودفعني إلى الطاولة ووقف جنبي ووقفت هي جنب زوجها ونحن لا نزال عريانين …

لم يكن على الطاولة إلاَّ لحم دجاج وويسكي فأمسك الراجل بفخذ وقال : هذا فخذ زينب يا طارق سوف آكله فكل أنت فخذ امرأتي .
وقضم قضمة كبيرة وبقوة وهو بيتطلع فيَّ وأنا لست عارفة ماذا أفعل أو ماذا أقول … زي اللي عايشة في عالم ثاني تماماً ما هذا ؟ ومنذ متى وطارق مظبط كل شيء ؟
فضحكت مراته وقالت: كولُ يا حبيبي طارق كول فخذي زي ما إنت عايز بس سيب خرم كعبة غرامي علشان أمارس الحب فيه وإنتي كمان يا زينب ما تسيبيش جوزي يأكل الخرم …
فحاولت أن أضحك ولكن لم أستطع حتى أن آكل . فجاء طارق ودفعني بيده قليلا وقال لي : يا حبيبتي كلي قليلاً من أجل الويسكي .
ثم قام كونراد وصب من زجاجة كأسين ووضع فيهما ثلج ، وأعطى طارق واحدة وأخذ واحدة ومشى وإيديه كلها لحم وقال : ياللا يا مراتي القحبة تعالي تعالوا يا جماعة .
وجلس على الكنبة في الصالون خلف الطاولة اللي عليها الأكل وجلست مراته إلى جانبه وجلسنا أنا وزوجي وأخذنا نشرب من الهباب .
بعد ما شربني طارق منه أول الأمر كان طعمه غريب وأنا أول مرة أرى شيئاً مثل ذلك ولكن كنت أسمع عنه ثم قامت مراته غيرت الموسيقى التي كانت لا تزال تعمل .. ووضعت موسيقى رقص وأخذت ترقص عارية بدون ثياب تماماً شعرت بدوار خفيف ولذة كبيرة لأنها حلوة وهي عارية بلا ثياب طويلة سمراء سمرتها حلوة بزازها متوسطين وواقفين كعبة غرامها كبير شوية ومتهدل ما لهاش بطن وعجيزتها كبيرة مترجرجة …
نظرت إلى طارق ورأيته ينظر إليها وكأنه يريد أن يأكلها ثم نظرت إلى الرجل فكان يتأملني ويتأمل أفخاذي وصدري ولا يعير أي اهتمام لزوجته العارية ولم أشعر إلا و قد سحبتني دوناتيللا من ذراعي وقالت : تعالي ارقصي معي .
وبدأنا نرقص أنا وهي عريانين ، وطارق يتأملها وزوجها يتأملني وبيلعبوا هما الاثنين بثعلبهم . ثم أخذت تبوسني وتحضنني وتمسكني من كعبة غرامي حتى ارتميت على الأرض فارتمت علي وبدأت تلحس كعبة غرامي وتضع أصابعها في كعبة غرامي وفي عجيزتي وتقول لي: ياللا يا زينب يا شرموطة يا قحبة إحنا الشراميط بنحب كده .
ولم أشعر إلا وشيء ساخن ودافئ يدخل في كعبة غرامي .
كان طارق جاء يمارس الحب معي وكان الراجل قد رمى مراته جنبي وبدأ يمارس الحب معها زي الـ cd تماماً وكان طارق عنيفا وقويا حتى إنه على غير عادته روى كعبة غرامي بمنيه واستمر بالممارسة الغرامية من غير ثعلبه ما ينام وكانت إيد دونا بتداعب بزازي وبتشد الحلمة وبتسحب إيدي على بزازها وكل شوية تيجي وتبوس في شفايفي وتدخل لسانها في بقي وتمص لساني وهي بتمارس الحب من جوزها جنبي وأنا كل شوية بارتعش مش عارفة كام مرة وكل ما أذكره أن طارق كان قوي على غير عادته ونزل مرتين ثم ارتمى على ظهره كان الراجل بيمارس الحب وأنا باشوف ثعلبه بيدخل في كعبة غرام مراته وبيخرج وهو رافع رجليها ياه هذا ثعلبه الذي كنت أظن أنه هو الذي دخل فيَّ في البداية وليس ثعلب طارق المتعودة عليه ….

ناكوا شوية أكتر مننا وبعدين شال الراجل ثعلبه ونزل اللبن على بطن مراته قدام عيني وارتمى على ظهره وثعلبه لسه منتصب . كان هذا آخر مشهد أراه قبل ما يصحِّيني طارق من نومتي الخفيفة وأنا لا أعلم أصلاً إن كانت خفيفة أم ثقيلة وطلب مني أن أقلب على ظهري علشان يمارس الحب مع عجيزتي . قلت له وأنا نعسانة : عجيزتي ولا بزازي زي كل مرة ؟ قال لي : لأ .. المرة دي عجيزتك . فقت وقلت له : بتقول إيه ؟ لا طبعا . إيه التخريف ده . وجيت أقوم عشان ألبس هدومي وأمشي لاقيته ثبتني على الأرض ومنعني من القوام والويسكي كان مدوخني وكنت مسطولة ومونونة على الآخر ما قدرتش أقاوم أكتر من كده .. ولاقيته فلقسني على الوضع الكلبي وإداله دهان جيل عشان دي أول مرة . وكان كونراد بيمارس الحب مع مراته في نفس اللحظة من عجيزتها بشدة وطلب منها تغيير الوضعية أكتر من مرة … لغاية ما رفعها على الكنبة وكانت زي العجينة بين يديه وهي تتأوه وتزعق … فقلت لطارق بزلة لسان من الخمر : خليها في بزازي المرة دي ، أنا عايزة كوكو هو اللي يفتحني من عجيزتي . قال لي طارق : الله الله بقى كوكو . طيب أوكيه .
وكان طارق بيمارس الحب في بزازي وينظر إلى دونا وهي تنظر إليه وكان الرجل ينظر إلي وإلى بزازي الرايحة والجاية وثعلب طارق رايح جاي بينهم هيقطعهم .
فكرت قليلاً … ثم سألت نفسي لماذا فعل طارق هذا ؟ هل من أجل أن ننظر إلى بعضنا .. ألن نتبادل مع بعضنا ؟ ..
كانت هذه آخر الأفكار في رأسي وثعلب طارق رايح وجاي بين بزازي وأنا أرتعش وأتألم وأشعر بدوار عجيب إلى أن صحَّاني وكان لابس هدومه وبدأ يلبسني هدومي وخرجنا وسيبنا خلفنا الرجل والمدام عريانين ونائمين على ظهورهم ورحنا إلى بيتنا من غير ولا كلمة نمنا في سريرنا وإيدينا كلها سائل منّي ولحم فراخ وسوائل كعبة غرام ولا أعلم ماذا … حتى الصبح.
أيقظني طارق وهو عريان بينشف بالمنشفة : ياللا يا حبيتي خدي دش وتعالى .
خلصت صلاة الجمعة وتأوهت قليلاً وكنت متعبة كثيراً ولا أزال دايخة قليلا وقمت من غير ولا كلمة ولكن أشعر بخجل قوي أو لست أدري ما هو شعوري؟ وما هو شعور طارق واستحميت وأفكار كتيرة تدور في رأسي لماذا فعل طارق ذلك وهو اللي كان بيزعق ليَّ إن بانت إيدي شوية في بلدنا وحتى بعد ما أتينا إلى هنا .. وقضينا الأسبوع كله من غير ولا كلمة في الموضوع أنا خجلانة ومكسوفة وهو لا أعلم ما شعوره، وأنا أسمع بشيء مثل ذلك ولكن الرجال يتبادلون … ولكن لم يحصل شيء من ذلك ..

ومضت الأيام حتى الخميس قال لي طارق : ما رأيك نشوف السكس ويشوفونا على الطبيعة ؟
فضحكت لأنني فعلاً كنت فرحة جداً وأنا أمارس الحب والرجل يراني وأنا أراه وهو بيمارس الحب مع مراته ؛ رحنا عندهم وفتحت المدام ولكن هذه المرة لابسة من غير هدوم … عريانة تماماً ولما دخلنا كان الرجل عاري كمان وثعلبه منتصب وهو بيقول : أهلا أهلا بصحاب الممارسة الغرامية.
وتعرينا كلنا وعملنا زي المرة السابقة تقريباً . ولكن حاول الرجل يدخل أصابعه بعجيزتي وهو بيلعب من ورا لما كنا بنرقص سلو وارتعشت بين إيديه وشربنا الويسكي وأكلنا قشريات وأسماك بالطريقة المتوحشة نفسها ونحن نضحك ومارست الحب أنا وهي مثل المرة الماضية بعد ما رقصنا عريانين أمام أزواجنا ولكن كنا قريبين من بعض كثيراً حتى بعض الأحيان كنت أرتمي فوق المدام وهي ترتمي فوقي قليلا وكان جسم الراجل بيلمس جسمي أحياناً في مواضع مُختلفة ..
وصحاني طارق ورحنا مثل المرة السابقة تماما وأيضاً لم نتكلم ولا كلمة بالموضوع طول الأسبوع إلى أن جاء يوم الخميس خرجنا في المساء وكنت أظن أن طارق سوف يذهب إليهم ولكنه لم يفعل … راح السوق واشترينا أغراضاً وكنت أظن أنه سيذهب بعد السوق ولكنه رجع إلى البيت وتعرينا من غير ولا كلمة من طارق وأنا خجلت أن أسأله لماذا لم يذهب … وهو لم يتكلم أبداً ولكن رقصنا أنا وهو سلو ومارس الحب معي من بزازي ومن كعبة غرامي وبقي وكل مسامة في جسمي كان بيمارس الحب معاها وبينزل عليها منيه ما عدا عجيزتي … وبقيت الأسبوع الثالث لوحدي في البيت والأفكار تأخذني وتجيبني لماذا لم يذهب هذا الخميس إليهم ؟

إلى أن رن جرس التليفون وكانت المدام تتكلم بالموبايل وتقول : افتحي يا زينب أنا على الباب .
ورنت الجرس وفتحت الباب من غير وعي . وقلت لنفسي : لماذا اتصلت بالتليفون ثم رنت الجرس ؟!
ولكن دخلت هي وكنت أنا لابسة القميص الشفاف الخفيف فحضنتني وباستني وبدأت تخلع ثيابها وهي تقول : ما روحتوش ليه الأسبوع اللي فات ؟
لغاية ما بقيت عريانة تماماً ومسكتني من ِإيدي ودخلت وهي بتقول : تعالي أنا مشتاقة ليكي مووت مووت … قلعتني القميص وفضلنا عريانين نبوس في بعض وبعدين قامت وفتحت شنطتها وطلعت سيدي بورن لزبيانزم لبناني واتفرجنا عليه ومارست الحب معي ومارست الحب معها وراحت قبل أن يأتي طارق … لغاية الخميس .
يوم الخميس قال لي طارق : هل تريدين أن نفرفش اليوم ؟
فضحكت ورحنا إليهم وعملنا مثل كل مرة ولكن كنا فوق بعض تقريباً ونحن نمارس الحب .. ولما أكلنا هذه المرة بيتزا روعة جابوا قطع تورتة بالكريم شانتيه والكريز ووضعوها علينا نحن الاثنين أنا وهي بعد ما رقصنا عريانين ونمنا على ظهورنا وابتدا طارق يأكل من على بطني بعد ما يمسح قطعة التورتة في جسمي أو في كعبة غرامي ويطعمني وهما فعلوا الشيء نفسه … ولما فضل فيه عيدان شمع بعد ما أكلوا التورتة علينا ولحسوا كل عضو بجسمنا بعد ما دهنوها بالكريم شانتيه ومربى التين … رأيت كونراد بيدخل عيدان الشمع في كعبة غرام وعجيزة مراته ويمارس الحب معها بهم وكان منظراً جديداً علي ومثيرا كثيراً فطلبت من طارق يعمل مثلهم ولما أثرنا واغتلمنا كثيراً بقوا يمارسوا الحب معنا كل واحد يمارس الحب مع مراته …
وهذه المرة اتجه كونراد إليَّ ومارس الحب معي بين بزازي ، وفرش بثعلبه بين كعبة غرامي حتى قذف مرتين على صدري وأشفار كعبة غرامي دون إدخال .. بينما كان يتفرج على طارق وهو يمارس الحب مع دوناتيللا من كعبة غرامها وعجيزتها وبزازها ويقذف بداخلها وعلى صدرها وعجيزتها .. ورحتُ في نوم عميق ..
ولكن هذه المرة أيضا صعقت عندما أيقظني طارق وهو لابس ثيابه ورأيت المدام دونا لابسة ثيابي أنا وواقفة إلى جانب طارق…
فقال لي طارق وهو ينصرف مع دونا : سوف أستعير دونا اليوم وسأعود غداً مساءً . سوف أتركك هنا .
ولما انصرفا وأغلقا الباب خلفهما ، نظرت من حولي فكنت لا أزال عريانة وعلى جسدي حاجات وحاجات .. وكونراد إلى جانبي على ظهره عريان يتظاهر بالنوم ولما كنت متعبة وسكرانة وأحب فكرة المبادلة أساساً … أغمضت عيوني ولم أشعر بشيء أبداً غير شيء بعد قليل ساخن ويلحس زر وردي .
فتحت عيوني وكان الرجل يلحس كعبة غرامي ويكلمني وكأني مراته وبيبوس كل عضو وجزء فيَّ ثم قلبني بقوة ونحن لا نزال بالصالون ودهن عجيزتي وثعلبه بالجيل .. ثم أدخل ثعلبه بعجيزتي بقوة آه آه وصرت أصرخ أصرخ وأبكي وأقول : خليني أجيبهم … خليني أجيبهم …
وبقيت خايفة كثيراً لأنه كان قوياً ساخناً وطويلاً وثخيناً وأنا أتألم ولكن ظل يمارس الحب ويمارس الحب وأنا أرتعش وأقول هو تعبان لازم يوقف علشان مارس الحب مع مراته قبلي ثلاث مرات .. ولكنه ظل يمارس الحب ويمارس الحب بقوة من عجيزتي التي بدأت تشتعل ناراً .. ولكنه مارس الحب معي في عجيزتي حتى انتشيتُ فقط ولم يكمل ويقذف .. بل نهض وأتى بملابس كتانية فرعونية وألبسني إياها وكحل عيني بيديه بمكحلة فرعونية وزينني بطلاء الشفاه وبودرة الخدود والجفون بحنكة وألبسني نعلا فرعونيا حتى بدوت كأميرة فرعونية مصرية قديمة ، وأخذ يلاعب غوايشي الذهبية المصرية وقرطي الذهبي ويلثم أناملي .. وهو يتكلم كلام حلو .. يا فرعونية ، يا ابنة النيل ، يا حفيدة الفراعنة ، يا كحيلة ، يا نفرتاري ، يا جميلة الجميلات إيزيس ، أشم فيك عبق النيل وأستشعر معك دلال المصريات وجمالهن الأسطوري الأخاذ ، وأستمتع بك يا سليلة بناة الأهرام وحلاوة التاريخ المصري الفرعوني وحتى البطلمي والروماني .. يا بنت حتشبسوت وإياح حتب وتوسرت ورمسيس الثانى وتحتمس الثالث وسنوسرت الثالث ..
وأخذ يرقص معي وأنا بالملابس الفرعونية ويقبل كل ما تقع عليه شفتاه من وجهي وعنقي وصدري ، ورقصنا طويلا وهو يضمني ويتشمم شعري ويتحسسه ويداعبه ويدفن وجهه فيه وكأنه أمام أثر فرعوني ثمين ونفيس .. ويقول : ما أحلاك أيتها القادمة من بلاد الأهرام والنيل والفراعين ، ما أروعك .. أيتها القادمة من بعيد ، من أفريقيا ومن الشمس الدافئة الشرقية ، من المتوسط ، أيتها القادمة من قلب التاريخ .. وأهداني إسورة كتف عريضة ذهبية عليها خرطوشان بالهيروغليفية وقال لي : إنه باسمك زينب ، وباسم ملكي هو اسم نفرتاري . وأخذت أتأمل عينيه الزرقاوين الجميلتين وأقبل وجهه في حب .. وشعرت بمدى حبه لي ..
وخطر لي خاطر فتركته ودخلت المطبخ ووجدته قد دمس فولا مصريا ولا يزال ساخنا في قدرته تتصاعد أبخرته .. ووجدته خلفي يضمني ويقول : جلبته عبر أصدقائي ، ومستلزماته ، وتعلمت التدميس ، وصنعته خصيصا لتطعميني منه .. سأذهب إلى غرفة النوم وأنتظر .. وبالفعل بعد قليل كنت أدخل عليه حاملة طبق الفول المدمس وقد أضفت إليه إضافاتي وتوابلي المصرية من ليمون وزيت حار وكمون ، وغمست له بالخبز البلدي وأطعمته .. وتعلم مني وأخذ يطعمنى بودن القطة .. ثم لما انتهينا دفع الصينية على الأرض وضمني وخلع عني ثوبي الفرعوني .. وصعد فوقي وأدخل ثعلبه في كعبة غرامي .. وأخذت أتأوه : آه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه كبير أوى جامد ، شبعتنى .. رهييييييييييييييييييب .. لذييييييييييييييذ …
قال كونراد وهو يندفع فى أعماق كعبة غرامي .. أنا عمري ما شفت كعبة غرام روعة زي ده .. الكعبة غرام المصرية لا يعلى عليها .. بخيرها .. كس أم دونا .. إنتي وبس اللي مراتي .. تقبلي تتجوزيني .. قلت له : طب وطارق ؟ .. قال : أنا واثق إنه بيموت فى دونا ، وعينه عليها من زمان ..
ومارس الحب معي مرارا في تلك الليلة في كعبة غرامي وبزازي وعجيزتي .. وكل مرة بينزل حليبه على بطني أو صدري أو ظهري أو فخذي ثم بدأت بالبكاء من الفرحة ولم يتوقف أبداً … وكنت أقول بعد كل زمن قصير : حرام عليك ارحمني قليلا ليس هكذا أنا مشتاقة أمارس الحب بثعلبك ولكن ليس هكذا … ثم أقول له بعد قليل: مارس الحب معي يا كوكو يا وحش أنا نعجة بين إيديك .. كلني بثعلبك وهو بيمارس الحب بقوة … ولم أشعر بشئ أبداً حتى الصباح .
كنت أنا وكونراد في أرض الصالون عريانين …. ولم أبدأ أهم بالقيام حتى كلمني وكأنني زوجته تماماً فقال : ياللا يا زنوبة نستحمى .. تعالي أريد أن أستحم .. ودخلنا الحمام ووقف أمامي في الجاكوزي وقال : ياللا حميميني وابتديت أنظف في جسمه وهو الرجل الغريب وأبوس فيه جزءاً جزءاً كان رجل… بس أنا أول مرة ألمس رجل غير طارق .. ولكن هذا الرجل مثل طارق أيضا مارس الحب معي أيضاً وبرضا زوجي ….
وفعلا .. اتطلقنا إحنا الأربعة .. كونراد اتجوزني .. وطارق اتجوز دوناتيللا .. وكنا في منتهى منتهى السعادة .. وعملت لكونراد أكلات المطبخ المصرى الأصيلة اللى بيحبها جدا .. بابا غنوج ومحشى ورق العنب والطبيخ والطعمية والعدس والبصارة وحلوياتنا الشرقية البسبوسة والمهلبية والرز باللبن والكنافة والقطائف وكحك العيد .. كونراد رجعني لتاريخي وحضارتي ومصريتي اللي اتخطفت على إيد التلفيين السلفيين اللى خدعوا أهلي وأهل طارق وخلونا خلايجة سعوديين مش مصريين .. ورميت النقاب وعدة النصب التلفية والاخوانية والازهرية في الزبالة .. وعشقت كونراد .. وما وفرتش معاه أي دلال مصري من اللي بيحبه .. واحترمنا دين بعض وحضارة بعض وعشقت نوع جوازنا الغريب بين دينين وبين جنسيتين .. يعنى جواز ترانسناشيونال مارياج Transnational Marriage و إنترفيث مارياج Interfaith Marriage।-;- وكان يحبني ألبس له في البيت دايما اللبس الفرعوني وعشنا أحلى أيام حياتنا وأنجبنا ولدا وبنتا ، الولد يشبهه كثيرا مع نفحة مصرية والبنت تشبهني كثيرا مع نفحة أوروبية ألمانية .. وفرجني على التماثيل الرائعة في ألمانيا وكافة المعالم والفنون وعرفت قيمة التقدم والتحضر بعيدا عن التصحر وعن الظلامية ..
وكلما زرنا مصر كنا نزور المتحف المصري والمعابد الفرعونية وكان كونراد يقف أمام التماثيل ويقول : لم أعد أشعر بكثير من الشوق إليكم أيها الملوك العظام لأعظم حضارات العالم قاطبة ، لأني معي مصر كلها في بلادي ، حبيبتي مصرية فرعونية ، قطعة منكم ، حفيدتكم الحسناء الفاتنة ، قطفت أجمل زهرة لوتس فى بستانكم ارتوت من النيل العظيم ..
الكوكب الثانى عشر. كوكب بيتر والفتيات اللواتى بحجم اصبع اليد

كان لدى بيتر سر. حتى لو كان قد أخبر أحدا آخر بهذا السر ، فمن ذا الذي سيصدقه ؟ وعلاوة على ذلك ، لماذا من الأساس يريد أن يتقاسم هذا السر مع الآخرين ويبوح لهم به ؟

كانت بقعة بيتر المفضلة في الغابة بالقرب من منزله ، كانت تحت شجرة صفصاف كبيرة. كان هذا لسبب وجيه ، لأن في مساء يوم اكتمال القمر ، يكون موعد ظهور وزيارة الحوريات للمكان. كانت الحوريات مجموعة من ستة مخلوقات أنثوية خرافية غامضة مثل الجنيات ، لا يزيد حجم الواحدة منهن من حجم يد الرجل. وكانت كل واحدة منهن فائقة الجمال جمالها لا تشوبه شائبة ، وسيقانهن رشيقة ممشوقة طويلة ، وأردافهن رشيقة ضيقة وبطونهن مسطحة. لا يمكن إلا من خلال النظر بعناية فائقة أن ترى حلماتهن الصغيرة الضئيلة الوردية المنتصبة على صدورهن الكاعبة الناهدة الممتلئة. كانت وجوههن المذهلة الفاتنة مؤطرة تماما بشعرهن الطويل الأشقر المنسدل. وكانت عيونهن الزرقاء الخارقة لها القدرة على تنويم وإيقاع أي رجل تحت تأثير سحرهن وجاذبيتهن. وكانت بشرتهن لينة وناعمة وسلسة ورقيقة ورهيفة بشكل لا يمكن تخيله ولا تصوره. وكان توهج غريب يحيط بهن ويطوقهن بينما تحملهن أجنحتهن الدقيقة الرقيقة في الهواء. اكتسبت الحوريات سلطاتها وقدراتها في الليالي من ضوء القمر البدر من كل شهر ، وأقام معهن بيتر صداقة متينة ، وانجذب إليهن وانجذبن إليه ، وأعرب لهن عن حبه وأشواقه وغرامه ، وقرر هذه الليلة تجربة شئ جديد وممتع معهن ، إنه يريد مطارحتهن الغرام الليلة.

استلقى بيتر عاريا عند قاعدة الشجرة. ولم يمض وقت طويل قبل أن يجد نفسه محاطا بتوهج باللون الأزرق. ودخل في شبه سبات من أصوات الحوريات الهادئة التي يحملها إلى أذنيه النسيم اللطيف. هبطن على صدره ، كما لو كن يقمن بتقديم أنفسهن للتفتيش. أجسادهن الضئيلة الرشيقة الصغيرة العارية بالكاد يشعر بهن على صدره ، وزنهن كوزن الهباء أو الهواء أي لا وزن لهن تقريبا ، ولكن وجودهن كان ساحقا وكاسحا. صرح لهن بيتر بحبه مجددا ، وطلب منهن الموافقة أن يمارس الحب معهن ، وافقت الحوريات بوضوح ، بينما كان ثعلب بيتر منتصبا ونابضا ومرتعشا. طارت الجميلات الفاتنات الغامضات الست في اتجاهات مختلفة. ودغدغ هواء الريح الناعمة الصادر عن خفق أجنحتهن ، دغدغ جلده وهن يتحركن ويطيرن.

سقطت اثنتان منهن على جانبي أنفه ، مما أتاح له نظرة رائعة لأجسادهن الصغيرة المدهشة. بدأن على الفور يلاطفن أجساد بعضهما البعض ، وداعبن أثداءهن وصدورهن بلطف في حين يقبلن بعضهما البعض قبلات عميقة من شفاههن. تحركت أجنحتهن الرقيقة بشكل مثير بينما أصابعهن الصغيرة تنزلق في كعبتى غرامهما الرطبة الصغيرة. في الوقت نفسه ، كانت حورية ثالثة ترفرف وتحط على وجه بيتر وتلمس بلطف شفتيه ، وساقاها تباعدان بين شفتيه. أخرج بيتر لسانه بشكل غريزي. قوست الحورية ظهرها في نشوة بينما لسانه يتحرك لسانه على طول باطن فخذيها السلسين حتى كعبة غرامها المصغرة اللذيذة. اهتزت ساقاها والتوتا تحتها. استدارت لمواجهة ذقنه ، ودفعت لسانه على شفته السفلى. ثم صعدت واعتلت لسانه ، وحكت جسدها العاري في لسانه ، حتى أن طرف لسانه كان بين ثدييها الرائعين الفاتنين.

وفي نفس الوقت ، كانت الحوريات الثلاث المتبقية قد حطت على ثعلبه. ورفعتا ثعلبه لأعلى بحيث أصبح عموديا متعامدا على جسده. هبطت الحورية الثالثة على رأس ثعلبه. كانت ملفوفة ساقيها الناعمة حول الرأس من نظيره الاميركي ديك ، وانحنت ومالت إلى الأمام ، ودفعت وحكت جسدها الصغير على كمرته. ولحس ولعق لسانها الصغير كل شبر من ثعلبه العملاق يمكنها بلوغه والوصول إليه. وكانت الحوريتان الأخريان المنشغلتين بملاطفة ثعلبه قد لففن بإحكام أذرعهن حول ثعلبه السمين المنتصب ، ويتحركن صعودا وهبوطا في حركة سماوية علوية رائعة.

وكما لو كن قد استشعرن وأحسسن بأنه على وشك أن يقذف لبنه ، فإنهن سرعان ما طرن ونزلن على سطح الأرض ، وجلسن معا في مجموعة. كانت مجرد رؤية مشهد هذه الجميلات الحسناوات الست المصغرات العاريات وهن يحككن ويفركن أجسادهن في بعضهن البعض كفيل ويكفي لجعل بيتر يقذف لبنه. أغرقهن ثعلبه المهتز المنتفض المرتج بالسائل المنوي السميك الدسم القشدي ، وغطى بلبنه أجسادهن الصغيرة تماما. ضحكن ببهجة وسعادة وأجسامهن الرشيقة تتلوى في السائل الأبيض. وحكت حورية منهن بشغف يديها في جميع أنحاء جسدها الزلق ، وكبشت وحملت حفنات من اللبن على وجهها ومررتها خلال شعرها الأشقر. واستلقت حورية أخرى على الأرض الناعمة على نحو إغرائي في حين لحست حوريتان أخريان اللبن من على قبالة جسدها الفاتن ، مع إيلائهن اهتماما خاصا لثدييها الكبيرين. وركعت حورية أخرى على ركبتيها بقوة ونشاط وحملت اللبن ووضعته في كعبة غرامها الصغيرة المنمنمة بينما رفيقتها تبعبص وتمارس الحب مع عجيزتها الغارقة باللبن بأصابعها. وتوقفت الحوريات لفترة وجيزة فقط في بعض الأحيان من أجل أن يلعقن أصابعهن وينظفنها من اللبن. واستمر هذا حتى قد استهلكن كل قطرة من السائل اللزج حتى آخر قطرة. بعد ذلك رفرفن وحططن كلهن جميعا على ثعلب بيتر المنكمش والمرتخي الآن غير المنتصب ، وشربن القطرات القليلة الأخيرة من لبنه.

في الصباح التالي استيقظ بيتر في الغابة. وكان الدليل الوحيد على هذا اللقاء السماوي العلوي الخرافي رقعة صغيرة من الأرض الرطبة المبتلة بجانبه. وغني عن القول ، أن بيتر كان ينتظر بفارغ الصبر اكتمال القمر البدر في الشهر القادم.
الكوكب الثالث عشر. كوكب السى إف إن إم

“أو لو أردت البى بى دبليو أو الإيه إم دبليو إف أو الدى بى أو البى إيه دبليو جى أو الميلف إلخ هاهاهاها”

“لعل هذه هى القصة الأولى بالعربية عن الـ CFNM وهو مصطلح ايروتيكى اختصار لعبارة “أنثى بكامل ملابسها ، وذكر عارى” Clothed female, naked male.

بثينة وثريا صديقتان ، تعملان فى شركة تأمينات كبرى شهيرة بالقاهرة ، وكان يعمل معهما فى نفس القسم شاب يقترب منهما فى العمر ، اسمه شادى . كلما كانتا تريانه تتهامسان بوسامته وتضحكان .. وتقول إحداهما للأخرى : يا له من وسيم ! وهو بملابسه فماذا لو رأيناه عاريا ! .

تضحك الأخرى وتقول : يا بجحة ، دانتي قبيحة أوي يا بت ! . إيه ده ! بس فعلا عندك حق . أنا عن نفسى نفسى أشوف ثعلبه وعجيزته .. شكله كده رياضى ، بيلعب كمال أجسام ..

قالت : فعلا شكله كده ..

وأخذت الفتاتان تتخيلان شادى عاريا وحافيا يتجول أمامهما ، ويمر أمامهما وهما بكامل ملابسهما وأحذيتهما ، وبثينة تلمس عجيزته ، وثريا تلمس ثعلبه ، أو تلمس صدره ، أو وركه ، وهما جالستان أو واقفتان …

وسرحتا فى ذلك وكل منهما تعبث بكعبة غرامها وتحكه من فوق الملابس من تحت المكاتب .. فقد كانتا فى غرفة واحدة مع شادى .. لكنه يجلس على مكتب مقابل بعيد عنهما نوعا ..

وأخذتا تتخيلان شادى عاريا وحافيا يحمل الملفات ويأتى إليهما بالأوراق والمستندات .. وثعلبه منتصب غليظ طويل أمامه ، وكوكبا ثعلبه متورمة ممتلئة بالحليب الطازج .. وثعلبه وكوكبا ثعلبه كعنقود العنب الممتلئ ، يملأ كف بثينة أو ثريا ، ويزيد ، ويملأ العين ..

واستغرقت الفتاتان فى أحلام اليقظة الجنسية وهما تفركان كعبات غرامهما بقوة ، حتى أفاقت إحداهما (وهى بثينة) على صوت شادى وقد وقف أمام مكتبها وهو يقول : تفضلى الملف بتاع الأستاذ محمود كامل ..

أبعدت يدها عن كعبة غرامها بسرعة ، ونظرت فى وجهه لترى هل لاحظ ما تفعله أم لا ، ووجدت أنهم لم يلحظ شيئا وتنفست الصعداء ولكن جزء منها شعر بخيبة الأمل ..

تناولت منه الملف .. واستدار شادى عائدا إلى مكتبه .. وهى وصديقتها ثريا تعضان شفتيهما وتتأملانه من الأمام ومن الخلف ..

وفى طريق عودتهما فى نهاية يوم العمل إلى المنزل ، أخذتا تتحدثان معا حول كيفية إغراء الفتى شادى ، وإقناعه بالتعرى الكامل أمامهما .. كانت تلك الفكرة قد سيطرت عليهما تماما ، وأصبحت كل أمانيهما ..

كانت بثينة أكثر جرأة من ثريا .. واختمرت الفكرة والخطة فى ذهنها ..

وفى اليوم التالى ، دخل شادى إلى مخزن الشركة ، والذى كان خاليا من جميع الموظفين فى تلك اللحظة ، فتعقبته بثينة ودخلت دون أن يحس بها ، ثم ضمته من الخلف بغتة وقالت : نفسى أشوفك عريان ملط يا شادى وأتفرج عليك .

تفاجأ وقال : إيه ؟ فيه إيه يا بثينة ؟ إنتى إيه اللى بتعمليه ده ؟ . وقد ميز صوتها .

ضمته أكثر وهو يحاول التملص ، وقبضت على ثعلبه بيدها من فوق البنطلون ، وقالت : أنا وثريا عايزين نشوفك عريان ملط إيه رأيك ؟

شعرت بمقاومته تقل وتضعف ، وشعرت بثعلبه يتصلب ويتضخم ويكبر حجمه تحت يدها .. قال شادى مكررا ومتفاجئا : “بتقولى إيه يا آنسة بثينة ؟!!” .. قالت هامسة : “زى ما سمعت .. لو موافق ويا ريت تكون موافق ، حدد الزمان والمكان وبلغنا . عن إذنك يا شوشو يا قمر ” .. ثم تركته فجأة كما أمسكته فجأة وانصرفت من المكان …

توقف شادى يتفكر فى ذهول من جرأة بثينة ومن طلبها الغريب والمثير .. ولم يستطع التفكير بعقله .. فقد شل عقله ، وقال ثعلبه لعرض بثينة : نعم بالثلث أنا موافق ..

وأخذ شادى يفكر فى الفتاتين الجميلتين المثيرتين الجذابتين ، الناعمتى الشعر ، الممتلئتى الجسد ، اللتين تعجب كيف لم يفطن من قبل إلى جاذبيتهما وأنوثتهما .. كانت كلتاهما متوسطة الطول ، ناعمة الشعر ، سوداء الشعر ، وخرج إلى المكتب محمر الوجه يتأملهما وهما تختلسان النظرات إليه وتضحكان .. كانتا ترتديان اليوم ملابس مثيرة جدا …

كانت بثينة ترتدى ثوبا أخضر له أكمام وفوقه “صديرى جلدى أسود أنيق جدا يشبه الحزام العريض على خصرها وله حمالات” وفتحة صدرها واسعة تبين شق نهديها .. والثوب قصير فوق الركبة .. وترتدى حذاء كلاسيكيا عالى الكعب .

وكانت ثريا ترتدى بلوزة (توب) بنفسجية مزرقة (موف) ذات حمالات عريضة وجونلة طويلة خفيفة كحلية اللون مع سماوى مزركشة بالأبيض .. وترتدى أيضا كعبا عاليا كلاسيكيا .

ظل شادى شاردا لا يعرف كيف يبدأ الكلام معهما ، وهو فى قمة الخجل والشبق أيضا ، والاستغراب والذهول ، والتردد ، ولكنه فى النهاية بعدما ضرب أخماسا فى أسداس ، استجمع شجاعته وحسم أمره ، وقرر أن ينهض .. نهض شادى وتقدم من بثينة التى تبتسم ابتسامة خبيثة وهى تنظر إليه خلسة بطرف عينها ، فلما وقف أمام مكتبها قال وهو ينظر بطرف عينه إلى ثريا الجالسة تترقب وتنظر خلسة إليهما : ” أنا موافق .. اليوم الساعة 5 مساء فى منزلى ” ..

كان شادى أيضا غير متزوج مثلهما ويعيش وحده فى المنزل بعد وفاة والديه وهو ابنهما الوحيد …

وفى نهاية يوم العمل خرجت الفتاتان وكانت سيارة شادى بانتظارهما بعيدا عن الشركة لئلا يلاحظ أحد شيئا .. وركبت بثينة فى الأمام وثريا فى الخلف …

وانطلق شادى بسيارته إلى منزله ، مصطحبا معه الفتاتين .. وطوال الطريق ، كانت بثينة تقبض على ثعلبه من فوق البنطلون وتفركه وكاد يفقد سيطرته على القيادة أكثر من مرة ..

دخل شادى إلى شقته وخلفه الفتاتان بثينة وثريا وهو يتلفت خلفه .. خشية أن يلاحظ الجيران شيئا .. فوجد الأبواب مغلقة ولا أحد على السلم سواهم ..

ودخلتا وراءه .. وجلستا على أريكة فى الصالة ، أشار لهما بالجلوس عليها .. وقال : لحظة واحدة وسأعود .

وذهب شادى وتجرد من ملابسه كلها ، حتى أصبح عاريا حافيا ، وهو يفكر فى أن الفتاتين ستريانه هكذا ، وهذه الفكرة أثارت ثعلبه وجعلته ينتصب ويتضخم بشدة ، وجهز كوبين من العصير ، وعاد وقدمهما لهما على المائدة الصغيرة أمامهما .. وأخذ يتجول ويستدير ويلتف أمامهما ..

وبثينة وثريا تأكلان جسده بعيونهما ، وتلعقان شفتيهما وتعضان شفتيهما ، وتتهامسان وتتبادلان النظرات ، وتتحسسان كعبتى غرامهما وصدورهما من فوق الملابس ..

ثم أشارت له بثينة بإصبعها ليقترب منها ، فاقترب شادى فمدت بثينة وثريا أيديهما تتحسسان أردافه وثعلبه ، وبيضانه ، وأسفل بطنه ، وتقرصان ثدييه (حلمتيه) … وبعثت أيدى بثينة وثريا فى الفتى شادى على عجيزته وثعلبه إحساسا مثيرا جدا ، تلك الأيدى الأنثوية الناعمة ، والأظافر والأنامل .. وهى تدلك رأس ثعلبه بالأنامل ..

بدأت بثينة وثريا تتنافسان وتتسابقان وتتناوبان على ثعلبه بالهاندجوب (تدليك ثعلبه باليد) والبلوجوب (مص ثعلبه فى الفم) … وهما تتهامسان : شايفة ثعلبه كبير إزاى يا ثريا ؟ … آه شايفة يا بثينة .. رهيب والـلـه رهيب … إيه الروعة دى .. زى ما تخيلناه بالضبط .. لا ده أحلى بكتيررررررررررررر .. شايفة يا بت جسمه رياضى إزاى ، وعجيزته تقيلة ، ده رهيب ، يا بخت اللى هيتجوزها .. دا هيهدها هد .. هيموتها موووت .. وممارسة حب .. وحب ..

ونهضت كل منهما تراقصه قليلا وتحضنه وتتحسس بدنه بالكامل من الأمام والخلف .. وأخذتا تتهامسان بكلام فاحش منه ما سمعه شادى ومنه ما فشل فى سماعه وفهمه ..

وجلست بثينة ذات الثوب الأخضر على يديها وركبتيها ، وأعطت عجيزتها إلى شادى .. فأسرع إليها ، ورفع ثوبها فظهر بانتيزها الصغير الدانتيل فأبعده إلى جنب ، فتعرى كعبة غرامها وفتحة عجيزتها أمامه .

وكذلك قلدتها ثريا ففعل بها نفس الشئ .. ولكن أخرج من حقيبتها طلاء الشفاه ودهن حول فتحتى عجيزتها وكعبة غرامها .. وكان مشهدا مثيرا جدا يذكرنا بمشهد مماثل قام به ممثل البورنو الشهير – مولود برج الثور – روكو سيفريدى Rocco Siffredi فى فيلم تشريح الجحيم Anatomy of Hell مع الفنانة الكردية الأصل البيضاء الفاتنة جدا السوداء الشعر ، مولودة برج السرطان ، أميرة كاسار Amira Casar .. حيث وجدها مستلقية عارية حافية على جنبها على الفراش وكان طبيبا وهى مريضة .. فطلى كعبة غرامها وفتحة عجيزتها وحلمات بزازها بطلاء الشفاه الأحمر قبل أن يمارس الحب معها ..

نعود إلى شادى .. الذى وقف الآن – لا يزال عاريا حافيا – وأمامه الفتاتان بكامل ملابسهما وجواربهما وأحذيتهما العالية الكعب ، وقد انحسرت جونلة ثريا وثوب بثينة عن مؤخراتهما الممتلئة وبانتيزاتهما الصغيرة المنحسرة هى الأخرى عن كعبتى غرامهما وفتحتى عجيزتهما ..

وقرر شادى البدء ببثينة ، وأدخل ثعلبه فى كعبة غرامها وبدأ يدخله ويخرجه وقد قبض بيديه على جنبيها يشدها إليه ، من فوق ثوبها الأخضر الجميل وهى تغنج وتتأوه وتحثه على ممارسة الحب معها أشد : أقوى أقوى ، ثعلبك كبير وجميل يا شوشو .. نكنى جامد .. آااااااااااااااااه .. أححححححححححححح ..

كان غشاء بكارتها من النوع المطاطى الذى لا يتمزق إلا مع الولادة .

وكان شكلهما غريبا ، وهو عار حاف تماما ، وهى أمامه يمارس عليها الحب منه ، وهى بكامل ملابسها كلها ، وحذائها العالى الكعب الأسود وبلا جوارب فلم تكن تحب ارتداء الجوارب . حتى إذا بلغت بثينة قمة نشوتها ، أخرج شادى ثعلبه من كعبة غرامها ، واتجه إلى ثريا ، وأدخل ثعلبه فى كعبة غرامها ، وأخذ يدخله ويخرجه وهو يقبض على جنبيها ، من فوق جونلتها المنحسرة عن مؤخرتها العارية وبانتيزها ، وسيقانها المغطاة بالجوارب ..

ثم نهضت الفتاتان من حول شادى واصطحبهما وكلتاهما تلف ذراعها حول ظهره العارى وهو عار بينهما وحاف ، وهما بكامل ملابسهما .. ودخلوا إلى غرفة نومه حيث ألقاهما على ظهريهما ، وعاد يمارس الحب معهما من جديد من كعبة غرامهما وعجيزتهما ، حتى قذف فى كعبة غرام بثينة وفيرا غزيرا ..

استلقى شادى بينهما قليلا .. ثم نهضتا وبدأتا تطبخان فى المطبخ وتعدان له ولهما بعض الطعام للعشاء . وأخذتا تتهامسان وتضحكان .. وجاء شادى إلى المطبخ عاريا حافيا كما هو ، واحتضنهما من الخلف ، وأخذ يقبل خد هذه وتلك ، ويتشمم شعرها ، ويدعك ثعلبه فى مؤخرتها من فوق ثيابها . ويحك ثعلبه فى يد إحداهن ، فتضحك وتدلكه قليلا .. ثم جلس الثلاثة فى غرفة المعيشة أمام التلفاز ، وهو بين الفتاتين عاريا ، يضع ذراعيه خلف أعناقهما ، ويدلك ثعلبه ، وتتفرجان عليه وهو يدلك ثعلبه ويضمهما إليه ، وهما تداعبان صدره وثعلبه وفخذه بأيديهن . وبعد أن تناولوا العشاء ، أخرجت بثينة من حقيبة يدها ميكروفونا واتخذت وقفة المذيعات وقالت : أعزائى المشاهدين ، نقدم لكم أكبر وأجمل ثعلب فى العالم ، ثعلب شادى .

وأخذت تصفق هى وثريا .

ونهض شادى ، ووضعت ذراعها حول خصره ، وأخذت تصفع مؤخرته وهى تقول للمشاهدين المتخيلين : إنه ثعلب يعلو ولا يعلى عليه .

وخفضها شادى لتنحنى ، وحسر ثوبها الأخضر المثير الرائع ورفعه لأعلى وأبعد البانتيز إلى جنب وأدخل ثعلبه فى كعبة غرامها ، مما جعلها تغنج وتتأوه فى استمتاع ، وأخذت تصف ما يجرى وهى لا تزال تمسك بالميكروفون . وقد وقفت ثريا ورفعت ذراعها بطريقة كأنها هى مسئولة التصوير وتمسك بالكاميرا … ثم تنبهت أن بحوزتها موبايل مزود بكاميرا ، ففتحت الكاميرا وأخذت تسجل ما يجرى .

قالت بثينة فى الميكروفون : آه يا اخواتى .. يا ناس .. روعة روعة .. ثعلبه نار ، ثعلبه كبير أوى ، كعبة غرامى مولعة ، آه آه آه .. أعزائى المشاهدين ونترككم مع وصلة ممارسة حب حامية جدا .. من تقديم بثينة وشادى .. أححححححححححححح .. آااااااااااااااااااااااه .. إممممم .. كمان .. نكنى جامد . كمان .

لما انتهى شادى من ممارسة الحب مع بثينة وقذف فيها قالت بثينة : وهكذا أعزائى المشاهدين نأتى إلى نهاية البرنامج والحلقة التى كانت بعنوان “مارس الحب معى شكرا” ووصلة ممارسة الحب ، نتمنى أن تكونوا قد استمتعتم بها وإلى اللقاء فى حلقة قادمة ووصلة قادمة ، من حلقات برنامج “ممارسة الحب يا ما أحلاه .. أغلقت ثريا الكاميرا .

وظل ثعلب شادى منتصبا قويا لم يتأثر ، كان الفتى فحلا وقوى البنية فعلا ، فأخذت ثريا تلتقط الصور لثعلب شادى من زوايا مختلفة … وأرتها بثينة فيما بعد لأمها ، التى كانت جريئة مثلها ، فأصدرت غنجا وصفيرا عاليا وقالت لابنتها : إن هذا الثعلب هو العجيبة الثمينة من عجائب الدنيا السبع يا بنيتى ، روعة روعة ، فتمسكى به وعضى عليه بالنواجذ ، وابقى إدينى لفة معاكى .
الكوكب الرابع عشر. كوكب المرأة العملاقة التى يبلغ طولها خمسين قدما

“خمسون قدما تساوي خمسة عشرة متراً وربع”

كان بن يقاتل من أجل الحفاظ على حياته وكان يعرف ذلك. قبض على شفاه كعبة غرامها العملاقة وتشبث بها بكلتا يديه ، وحاول يائسا الحفاظ على جسده ومنعه من الغرق في عمق الهوة النابضة هوة كعبة غرامها العملاق. بطبيعة الحال ، فإن هذا التحفيز للشفرين العملاقين تسبب في زلزال هائل آخر ، فانصدم وجه بن في جدار كعبة غرامها المرن الطيع ؛ وغطت السوائل المهبلية اللزجة التي تغلف الجدار غطت عينيه ، وأنفه وفمه ، مما جعل من الصعب عليه التنفس. كان يتم مصه الآن إلى أسفل ، بينما امتنع السائل المهبلي الحلو الذي يزيد من الضغط حول ساقيه ، امتنع عن الارتفاع أعلى وأبعد من ذلك ، لأن وركا وجنبا بن قد شكلوا سدادة وختما على بطانة أنسجتها المتقلصة. ضبط قبضة يده ، وسحب نفسه للخارج بأقصى ما استطاع ، وهو يعلم أنه إذا لم يتمكن من تحرير رأسه من هذا الفخ فسرعان ما سوف يختنق أو يغرق. توترت عضلات ذراعه وركل بقدميه مثل السبَّاح ، في مادة الجيلاتين السميكة مما أدى إلى المزيد من الارتجافات والزلزلة وشعر بإحكام إغلاق الجدران المهبلية من حوله. ربما كان هذا هو جزاء هذا الخطأ الفظيع الذي بدأ كل هذا ، قبل ثلاث سنوات.

كان بن طالبا جامعيا يعمل في وظيفة صيفية في أحد المختبرات السرية الخفية المخبأة في تلال في أوروبا الشرقية. وكان البحث غير مصرح به ويتذكر كيف تمكن من تخطي العقبات التي لا حصر لها للحصول على وظيفة ، وبالطبع ساعده نفوذ عائلته الثرية. كان بحثا في مجال التكنولوجيا الحيوية ، في محاولة للحد من فترة حمل البشر من 9 أشهر إلى 3 أشهر أو أقل. العديد من الأجنة التجريبية المستنسخة من خلايا جذعية مجمدة ، تم حقنها يوميا بمختلف هرمونات النمو والعقاقير. أخذ بن مكان أحد مساعدي الباحثين الذي كان قد ذهب إلى موعد غرامي ساخن ، وعندها ارتكب خطأ قاتلا. كان قليل الخبرة في مجال العقاقير والأدوية، وأخطأ في قراءة الجرعة ، بدلا من الحقن بـ 0.9 سم مكعب ، حقن الجنين بـ 9 سم مكعب ؛ أي عشرة أضعاف الجرعة المطلوبة والصحيحة. فلم تقتصر النتيجة على تقليل فترة الحمل فقط لكن ذلك أيضا كان حافزا للنمو غير الطبيعي للجنين وأدى إلى عملقته. في غضون أسبوع وُلِد الجنين ، وفي غضون شهر كانت طفلة ، وفي غضون ستة أشهر ، كان طول الطفلة قد بلغ ما يقرب من عشرين قدما (أي سبعة أمتار). اعتبر نفسه مسؤولا عما حدث وعندما اتخذ رئيس المختبر قرار إنهاء التجربة وقتل الطفلة ، تسلل بن وهرب بالطفلة من المختبر واختبأ بها بعيدا في الجبال. ولم يعلم أحد في المختبر بأنه المسؤول عن هذا الخطأ في التجربة ولا عن هروب الطفلة.

مع بعض المساعدة من الإنترنت ، حدد مكان منطقة نائية تمتلئ بالكهوف الطبيعية ، حيث يمكن للطفلة أن تعيش لأنها لا تزال تنمو. كان دماغها متقدما جدا وكانت تتعلم الأشياء بسرعة. في المختبر لم يكن لها اسما ، كانت تحمل فقط اسم التجربة رقم ثلاثة. سماها أندريا وشرح لها قصتها وتاريخها ودوره في ذلك. وهي تحاول تهدئة شعوره بالذنب على ما كانت تعتبره خطأ معقولا ومنطقيا ومقبولا.

باستخدام أموال من صندوق استئماني مربح للغاية ، قام بتحويل الكهوف إلى منزل حديث عصري لهما هما الاثنان. وقام بتركيب مولد يعمل بالطاقة الشمسية لتوفير الكهرباء ، وجهز المنزل بالإنارة ، وبجهاز كمبيوتر ، وجهاز تلفزيون ذي شاشة كبيرة ، وبطبق للأقمار الصناعية وبنظام صوتي. كان ناجح جدا في التداول المالي عبر الإنترنت ، وكسب ما يكفي للحفاظ على وجودهما في الجبال إلى الأبد. كان كلاهما نباتيين ويقومون بزراعة الفواكه والخضراوات الخاصة بهم. واستفاد بن من وجود مكتب بريد في بلدة مجاورة ، وقام بشراء الأفلام والكتب عبر موقع أمازون الشهير وكان يقرأ في كل يوم لها. وكانت تحب العلم والتاريخ والسير والأدب الكلاسيكي.

عندما بدأت في النضوج والبلوغ كامرأة ، قام بشراء كتب عن سن البلوغ والنشاط الجنسي بحيث إنها سوف تفهم من خلالها ما يحدث لجسدها. عندما غادرا المختبر كانت أندريا تملك ثوبين محليي الصنع ، ولكنها نمت بسرعة وتغير مقاسها ولم يعد الثوبان يصلحان لها. عملا الآن معا ، لصنع الملابس لها من الملاءات والبطانيات. كانت ثيابا غير أنيقة ، لكنها تفي بالغرض وتخدم غرض الحفاظ على حيائها وحشمتها. كانت تنام على مرتبة طويلة صممها وبناها (شيدها) لها خصيصا ، تحت التندة (الجمالون) ، بالقرب من فتحة الكهوف. وقامت التندة الجمالون بتحقيق الغرضين معا والمتمثلين في حمايتها من أي ضرر ومن العوامل الضارة وإخفائها عن مجال رؤية الطائرات أو المروحيات (الهليكوبتر) لها. وكان سريره على منصة مرتفعة في كوة تحت نفس التندة الجمالون بحيث إنه يمكنه أن ينظر إليها وهي نائمة.

في غضون سنتين أصبحت أندريا امرأة ناضجة يبلغ طولها أقل قليلا من 50 قدما (أي خمسة عشرة متراً وربع) . كانا يلعبان معا في المرج ، وتلتقط أندريا بن في يدها في كثير من الأحيان ، مثل دمية رجولية حية Ken doll (دمية كين النسخة الرجولية من دمية باربي). كانت أندريا لطيفة ولكن لعوب ، وكانت تمسكه فوق رأسها أو تضعه على قمة شجرة. كانت تقهقه وتضحك وكان بن يحب تردد صدى صوتها وضحكاتها المجلجلة في جميع أنحاء المرج. في المساء ، كان لا يزال يقرأ لها الكتب ، أو يشاهدان الأفلام ، وكانت أفلامها المفضلة هي هجوم المرأة التي يبلغ طولها 50 قدما Attack of the 50 Foot Woman و يا عزيزي ، لقد قمتُ بتصغير الأطفال” Honey, I Shrunk the Kids.

في البداية كانت علاقته معها تقع في مكان ما بين شخصية الأب والأخ الأكبر والمعلم المربي. وعندما كبرت ونمت وأصبحت امرأة كاملة جميلة وجذابة ، بدأ ينظر إليها بشكل مختلف وكانت علاقته بها قد اكتسبت مسحة من التوتر الجنسي المستمر. على الرغم من الاختلاف في الحجم ، مما يحول دون الألفة الجسدية ودون تطور العلاقة بينهما بكل وسيلة أخرى ، رغم ذلك فقد كانت العلاقة بينهما تشبه جدا العلاقة بين الزوجين. كانا يتمتعان بصحبة ورفقة بعضهما البعض ، والحديث عن كل موضوع يمكن تخيله وتقاسم نفس الاهتمامات والميول والهوايات في التلفزيون والكتب والموسيقى. وفي الآونة الأخيرة ، وجد بن نفسه أسيرا ومأخوذا بجمال أندريا البدني وكانت هي ذاتها قد بدأت تهتم أكثر بجسدها كذلك.

كانت أندريا كل صباح تستحم تحت شلال في جبل قريب. حتى وقت قريب ، لم يكن بن يعطي لذلك قط اهتماما كبيرا لكنه الآن يتطلع إلى مشاهدتها وهي عارية وتقوم بالاستحمام. بسبب اختلاف حجمهما ، كان يرى جمالها بشكل أفضل من على مسافة بعيدة عندما يمكنه رؤية جسدها كله. هذا الصباح انصرفت أندريا من المنزل متجهة إلى الشلال لتستحم ، وأخذ يراقبها وهي تبتعد عنه ، أعجبه شعرها الأسود الطويل المنسدل حتى منتصف ظهرها. ونزلت عيناه تتطلعان إلى مفاتن وتضاريس ومنحنيات مؤخرتها ، الكاملة الفاتنة المستديرة وجمال وامتلاء ساقيها الممشوقة الطويلة. عندما استدارت أنديا وواجهته بعدما كانت تعطيه ظهرها ، وأرجعت رأسها للخلف لتشطف شعرها ، برز نهداها الكاعبان الأبيضان الممتلئان نحوه وأمامه وحبس أنفاسه وهو يرى هالتي ثدييها الواسعتين العريضتين ، الورديتي اللون وحلماتها البارزة. كان يشاهدها وهي تستحم منذ عدة أسابيع حتى الآن ، وفي كل مرة يرى فيها جسدها العاري ، فإنه لا يزال يحبس أنفاسه. كان جالسا مختبئا في الكوة حيث يعلم أنها لا يمكن أن تراه ، وأخذ يدلك ثعلبه وهو يتمتع برؤية بطنها المسطحة وانكشاف شعر عانتها الأسود الكثيف أمامه الآن. كانت أندريا تدعك وتفرك الماء صعودا وهبوطا على ساقيها ، وعلى فلقتي عجيزتها وعلى كعبة غرامها وعانتها المشعرة. شاهد يدها تطيل دعك وفرك كعبة غرامها ، وفركت كعبة غرامها لفترة أطول قليلا هذا الصباح عما اعتاد أن تفعل وعلى غير عادتها. فوجئ عندما نظرت نحوه ، ولكنها لم تستطع رؤيته قط وعادت إلى فرك كعبة غرامها الذي بين ساقيها بيدها. أخذ يدلك ثعلبه على نحو أسرع كثيرا الآن ، وهو يشاهد إصبعها يختفي بين شفاه كعبة غرامها.

كانت أندريا تتساءل عن الاستمناء والعادة لبعض الوقت وتظن أنها وحدها ، وهذه هي أول فرصة لديها لتجرب الاستمناء وممارسة العادة السرية. كانت عيناها مغلقة وإحدى يديها تستند على الجبل لتثبت نفسها ، وأدخلت إصبعها داخل وخارج كعبة غرامها المثار الهائج. وكان بن يدلك ثعلبه بشكل محموم ، وراقبها وهي تنحني وتستند على الجبل ، وتحرر يدها الأخرى لتدلك ثدييها العملاقين. وأخذت تلوي وتقرص حلمتيها ، وتدفع وتمارس الحب بإصبعها بشراسة داخل وخارج كعبة غرامها. وكانت رأسها متراجعة مقوسة للخلف ووركاها يندفعان باتجاه يدها ، رأى بن أندريا وهي تمارس الحب مع كعبة غرامها بأصابعها وتبلغ قمة النشوة وترتجف وتقذف. قذف بن لبنه هو أيضا في نفس الوقت تقريبا ، متمنيا من كل قلبه أن تكون هناك طريقة ما يمكن بها أن يقيما علاقة جنسية حميمة بينهما كزوجين.

في تلك الليلة طلبت أندريا منه أن يقرأ لها حول الاستمناء والعادة السرية للذكور وللإناث ، وعن مص المرأة لثعلب الرجل في فمها ، وعن الجماع والاتصال الجنسي. وكانت تجلس تحت التندة ، وتميل على الجدار بالقرب من الكوة التي يجلس فيها ، وتقرب أذنها حتى تتمكن من سماعه بسهولة. لقد احترم دائما حقها في الحصول والعثور على إجابات لأية أسئلة تسألها. هذه الليلة ، كان يعلم لماذا تسأله ، فتح الكتاب المناسب وقرأ لها منه ، وقام بالإجابة على أسئلتها الجنسية العديدة. وعندما انتهى بدأت تسأل المزيد من الأسئلة.

“يا بن ؟” . كانت تهمس ، لأنها لو رفعت صوتها فسوف يتردد صداه عبر الوادي الضيق (التلعة).

“نعم ، يا أندريا ؟” يجيب بن ، على مقربة من أذنها.

“هل تمارس العادة السرية والاستمناء ؟” سألته بهدوء.

“نعم ، في بعض الأحيان.” يجيب. “هل تمارسينها؟” كان يتساءل وهو بالفعل يعرف الجواب ، ولكن أراد أن يعرف ماذا سيكون ردها وجوابها وماذا سوف تقول له.

“لقد بدأت للتو أفعل ذلك.” تجيب أندريا كأمر واقع. “هل مصت لك امرأة ثعلبك أو نكت امرأة ومارست الجنس معها من قبل ، يا بن ؟”

“نعم ، يا أندريا”. يجيب. “قبل أن نلتقي ، وكان ذلك عندما كنت في الكلية ، وأقمت علاقات جنسية حميمية مع فتيات مختلفة قليلة.”

“هل أحببتهن ؟” . كانت تريد أن تعرف.

“أعتقد أنني ظننت واعتقدت أني أحبهن”. يجيب بن. ويضيف “لكنني أدركت متأخرا ، وربما لا ، أنني لا أستطيع حتى تذكر أسماءهن”. يضحك.

“أنا أحبك يا بن”. كانت تقول. “أتمنى لو أننا يمكن أن نفعل هذه الأشياء”.

“أنا أحبك جدا ، يا أندريا”. هذه هي المرة الأولى التي اعترف لها أو لنفسه بحبها. وأضاف “أتمنى لو أننا يمكن أن نفعل ذلك ، أيضا.”

“هل يمكنني أن أراه ؟” تساءلت أندريا. “هل يمكنني أن أرى قضيبك ، يا بن ، من فضلك ؟” . يتردد ولكن لا يرى أي سبب لإخفائه عنها ، وخصوصا انه كان يراقبها خلال قيامها بالاستحمام اليومي. “حسنا”. يجيب ، لا يزال غير متأكد من نفسه ، ولكن يرغب في أن يكون جزءا من تعليمها. يخلع ثيابه ، ينزل من الكوة ، ويمد ذراعيه نحوها. لفت أندريا يدها حول ظهره ، وتحت ذراعيه ورفعته وقربته من وجهها. هذه هي المرة الأولى التي تمسكه فيها في يدها وهو عاري. كان ثعلبه منتصبا بسبب الطبيعة الجنسية لقراءتهم ، وبسبب المناقشة ، واهتمامها الشديد بجسده.

“إن ثعلبك واقف للأمام “. قالت ذلك وعبرت عن ملاحظتها. “هل هو منتصب ؟” سألته ، ووضعت إصبعها تحت ثعلبه ، ولمس برأس ظفرها كوكبى ثعلبه.

“نعم ، لقد أثارتني وهيجتني مناقشتنا واهتمامك بي”. يجيب بصدق ، ويتمتع بلمسها لثعلبه وكوكبى ثعلبه.

“لا أعتقد أنه يمكنني أن أمص ثعلبك بفمي الكبير ، أليس كذلك ؟” تتساءل أندريا.

“ربما لا ، لا تستطيعين ذلك فعلا”. يجيب ، وهو يحدق في وجهها. كان اتساع وعرض فمها يكاد أن يبلغ قدمين كاملين ولذلك فلا يمكن حتى لثعلبه أن يتجاوز شفتيها إلى داخل فمها. واضاف “لكن لا بأس ولا ضير من المحاولة ، إذا كنت تريدين ذلك”. وكان يرى أن لا شئ لديه يخسره.

وقالت “ربما يمكنك الجلوس على لساني ويمكنني وضع شفتي العليا على ثعلبك.” قالت ذلك وهي تتفحص باهتمام قضيبه. وأضافت “ما رأيك في ذلك؟”

قال “دعينا نفعل ذلك !” . يجيب بن ويباعد بين ساقيه. أخرجت أندريا لسانها وصوبته نحو ما بين ساقيه ، والتف طرف لسانها حول عجيزته. وكان شعوره بالرطوبة الحارة للسانها على كوكبى ثعلبه وثعلبه هو أمر مثير للغاية وأخبرها بذلك.

“مممم ! أندريا ، إن ذلك يمنحني شعورا جيدا حقا !” يقول وهو ينزلق ذهابا وإيابا ، ويفرك كوكبى ثعلبه وثعلبه في لسانها ، الدافئ والرطب. شعر بشفتها العليا على بطنه وهي تنزل بها ببطء أكثر لأسفل لتبلغ ثعلبه. لم تكن شفتها تغلفه ثعلبه مثل الفم الصغير العادي ولكن كان هذا أفضل بكثير من يده ، والتي كانت هي كل ما يغلف ثعلبه – ولا شئ سواها – في خلال السنوات القليلة الماضية.

“الآن ، لنرى ما إذا كان يمكنك أن تمصي ثعلبي قليلا ، يا أندريا”. قال لها يوجهها. “إنه شعور عظيم بالفعل الآن ، لذلك لا تقلقي إذا كان ذلك الجزء لا يعمل”. يشعر بالضغط الخفيف لمصها لثعلبه وبدأ يتحرك خروجا ودخولا بين لسانها وشفتها العليا. واندس لسانها الزلق والمبلل بين ساقيه ، وفركت ولعقت كوكبى ثعلبه وعلى عجيزته مما دفعه بسرعة إلى المزيد من العمل المحموم وأخذ يمارس الحب مع فمها العملاق بشكل أشد.

“رباه ، يا أندريا ! إنه شعور مدهش حقا. لا تتوقفي ، حسنا ؟” قال بن ذلك وهو يلهث. التقطت أندريا إيقاعه وساعدته باستخدام يدها التي تحتجزه وتقبض عليه في تحريك جسده كله جيئة وذهابا على طول لسانها ، مع الاستمرار في المص الخفيف بفمها العملاق. وكان هذا التحفيز والإثارة الفريدة منها لكوكبى ثعلبه ، وعجيزته وثعلبه، بلسانها ، اللين الرطب ، كاسحة وهائلة ، وشعر بن بكوكبى ثعلبه تتقلص وهو يقترب من قذفه وقمة نشوته.

“لقد فعلتيها يا أندريا !” كان يصرخ بذلك. “أنا على وشك أن أقذف لبني ! استمري في فعل ما تفعلينه الآن.” شجعها بذلك. واستمرت أندريا في المص بشغف وحماس وتحريك جسدها على لسانها ذهابا وإيابا في فمها ، وصدره يرتطم بأنفها. توترت عضلات ساقيه وأطلق حمولة كبيرة من اللبن والمني على لسانها الملئ باللعاب ، ثم هدأ جسده تماما.

“يا إلهي!” كان يقول. وأضاف “كان ذلك رائعا”. وسحبت لسانها إلى داخل فمها مرة أخرى ، وهي بالكاد تذوق اللقمة الصغيرة من لبنه اللذيذ. قبلته على بطنه ووضعته مرة أخرى على الأرض.

“هل كان ذلك حقا على ما يرام ؟” تسأل ، تبحث عن الطمأنينة.

“كان أكثر من ما يرام !” يجيب بن وقد احمر وجهه من الحماس. “الآن دعينا نرى ما يمكننا القيام به لك ، أليس كذلك ؟ ستحتاجين إلى الاستلقاء على ظهرك وأن تضعيني على صدرك ، وبطبيعة الحال ، عليك بالتجرد من ملابسك لتصبحي عارية أولا.”. يضحك.

“بكل سرور”. تجيب أندريا ، وتتجرد من كل ملابسها وتستلقي. مدت يدها وحملت بن ووضعته على ضلعها ، تحت ثدييها قليلا. لم يسبق له أبدا أن رأى صدرها العاري بهذا القرب وكان المشهد مثيرا للغاية. ركع تحت صدرها وكان رأسه قريبا من بداية ثديها الذي كان كالتلة البيضاء السمينة. مال وانحنى نحو ثديها اللين السمين الناعم ، ووقف ونظر إلى أسفل نحو الحلمة والهالة. وقدر أن قطر الهالة الوردية اللون يبلغ حوالي ثمانية عشر بوصة (35 سنتيمترا) وقطر الحلمة الوردية الداكنة هو ربما يبلغ أربع بوصات (10 سنتميرات). مال وانحنى إلى الأمام ، ووضع جسده العاري على التلة الناعمة لثديها ، وقبض بيده حول مؤخرة الحلمة وبدأ في لعقها بلسانه.

“أوه ه ه!” غنجت وتأوهت أندريا. وأضافت :”هذا جيد”. استجابت له الحلمة ، وأصبحت أكثر انتصابا وبروزا الآن فوق يده. كان يتمنى لو كانت هناك طريقة تمكنه من أن يضع حلمتها في فمه ويمصها ، لكنها كانت كبيرة جدا يستحيل وضعها في فمه. كان لا يزال يلعق جانب الحلمة الخشنة ويقوم بالضغط عليها بيده. قرر أنه في المرة القادمة سوف يجلب معه زيت تدليك وسوف يستخدم كلتا يديه لإثارة وتهييج ثديها. ووازن نفسه على ثديها ، واتجه إلى الثدي الآخر والحلمة الأخرى ، وطبق نفس اللعق والعصر عليه كما فعل بالثدي الأول والحلمة الأولى ، وحصل على نفس الاستجابة والتصلب والانتصاب للحلمة. استمتعت أندريا بالضغط والعصر والتقفيش واللعق لثديها ، وشعرت بأحاسيس رائعة لم تشعر بها من قبل قط أبدا. أثيرت على الفور وشعرت بالرطوبة والبلل يزدادان بين ساقيها ، تماما كما يقول الكتاب.

ولم يكن يريد أن يمشي عليها خوفا من كسر مزاجها وتكديرها ، فقام بالرقود والاستلقاء وتدحرج على طول بطنها المسطح ، ومر على سرتها ، وتوقف عند وصوله إلى شعر عانتها الأسود. كان شعر عانتها مثل العشب الكثيف بينما هو يتحرك بسرعة بعجيزته العارية على عانتها التي كانت كالتلة. كان بإمكانه بالفعل أن يشم رائحة الإثارة إثارتها ويشعر بثعلبه ينتصب مرة أخرى. أخذ يناور بجسده حتى استقر في الوادي بين فخذها وجذعها ، واستلقى على بطنه وضغط ثعلبه المنتصب على لحمها اللين الناعم. مد يده لأسفل ومرر يده صعودا وهبوطا على شفتي كعبة غرامها الرطب ، ولطخ جميع أنحاء شفريها بعصير كعبة غرامها السميك الغليظ. انبهرت أندريا بلمسته غير المألوفة لكعبة غرامها ، وسحبت ركبتيها لتحك جسده بين فخذها وبطنها. دفع بن جسده على رِجلها حتى حركت هي ساقها إلى أسفل قليلا ، ثم زحف إلى الأمام وأدخل يده داخل كعبة غرامها المُرحِب به وبيده. كان طول شفاه كعبة غرامها يبلغ حوالي ثمانية عشر بوصات (35 سنتيمتراً) وأخذ يحرك يده صعودا ونزولا على طول شفاه كعبة غرامها.

“ممممم !” غنجت وتأوهت أندريا من إحساسها بملمس يده داخل كعبة غرامها المثار المهتاج وباعدت بين ساقيها بشكل أوسع. حرك بن جسده إلى الأمام بسرعة حتى يتمكن من دفع ذراعه بالكامل داخل كعبة غرامها وبدأ في تحريك ذراعه داخل وخارج كعبة غرامها . تأوهت وغنجت أندريا وهي تشعر بالمتعة من ملمس ذراعه ورفعت وركها لأعلى لتقابل دفعاته وممارسته الحب معها. لوى جسمه ليتمكن من استخدام كلتا يديه معها ، وباعد بين شفاه كعبة غرامها ، وكشف عن زر وردها الوردي السميك ولطخه بعصير كعبة غرامها ، قبل أن يقبض عليه بيده. أندريا لم تشعر بأي شيء ممتع من هذا القبيل من قبل واهتز جسدها كله ، مما تسبب في أن بن كاد يسقط. فقط كانت ذراعه داخل كعبة غرامها ، حتى كتفه ، وهي التي حافظت عليه من السقوط. رفع بن رأسه وفتح فمه على أوسع نطاق ممكن ، ومص طرف زر وردها بين شفتيه. بدأت أندريا ترفع وركيها عن الأرض ، ولفت يدها حول ظهره ، ودست خنصرها تحت فلقتي عجيزته ، لمنعه من السقوط. وامتدت وانفتحت شفتيه على اتساعها حول طرف زر وردها ، وكان فعل المص هذا هو فقط ما تحتاجه هي لإشعال عاطفتها التي تزداد شدة لحظة بعد لحظة. واصل بن مص الزر ورد بينما ضخ ذراعه وأدخلها داخل وخارج كعبة غرامها الرطب اللزج المندي المشبع بالسائل. ثبتت أندريا بن على كعبة غرامها وحركت وركها صعودا وهبوطا بينما تجتاحها قمة النشوة المتفجرة وتسيطر عليها وتتحكم فيها. واندفعت عصائرها وسوائلها الساخنة ، وأغرقت ذراع بن وكتفه وصدره. وحركت أندريا فمه بعيدا عن زر وردها الحساس ودس رأسه إلى أسفل ليلعق ويلحس القشدة الحلوة التي يقذفها كعبة غرامها ، وتنز من فتحة كعبة غرامها التي يبلغ طولها ثمانية عشر بوصة (35 سنتيمتراً) .

دفع بن كلتا ذراعيه داخل كعبة غرامها لينزل بهدوء ويتأرجح برجليه لينزل على الأرض. نزل على الأرض ووقف بين ساقيها ، ثملا برائحة كعبة غرامها القوية ، ودفع رأسه كله داخل كعبة غرامها ، ولعق امتصاص العصائر لها. استجابت أندريا لهذا التحفيز والإثارة الجديدة من خلال سحب ركبتيها لأعلى وباعدت بين ساقيها أكثر. وأخرج هذا رأس بن من كعبة غرامها ووقف وهو يلتقط أنفاسه ، رحيق كعبة غرامها الحلو يجري وينسال على وجهه. وأخذ يضغط صدره على كعبة غرامها ، ولف شفاه كعبة غرامها حول جنبيه. وغلفته وأحاطت به الرطوبة ، والحرارة وحرك ثعلبه المنتصب على طيات وشفاه كعبة غرامها. تغلبت الشهوة والرغبة على أندريا وشعرت بقرب بلوغها قمة النشوة والقذف مرة أخرى ، ومرة أخرى لفت يدها حول ظهر بن ورفعته عن الأرض وأخذ في حك وتدليك جسده كله صعودا وهبوطا على شفاه كعبة غرامها الملتهبة. بن لم يشعر بأي شيء من هذا القبيل من قبل. إنها في الواقع كانت تحكه على كعبة غرامها ، وتفرك صدره وبطنه وثعلبه المنتصب صعودا وهبوطا على شفاه كعبة غرامها الحار الرطب. وهذا دفع بن ليقترب من قمة نشوته وقذفه ولف كلتا يديه حول زر وردها ، وبشكل محموم فرك زر وردها صعودا وهبوطا بينما هو يضغط جسده بشكل أكثر إحكاما على شفاه كعبة غرام أندريا. استمر بن في تدليك الزر ورد بيديه ، وأوصلها إلى قمة النشوة الجنسية المثيرة ، في حين كان يطلق لبنه الوفير الغزير داخل طيات كعبة غرامها. وضاع لبنه وسط السيل المفاجئ المندفع من السائل الأنثوي الساخن الذي انفجر على صدره وبطنه. وسارت عصائرها وسوائلها في تيارات متوازية على ساقيه لأسفل وعلى طول الشق بين فلقتي عجيزتها.

تتالي وتوالي هزات الجماع وقمم النشوة المتلاحقة على أندريا تركها لاهثة وصدرها يرتفع وهي تسحب الهواء بلهفة إلى رئتيها. نظر بن لأعلى ، وكان يمكنه أن يرى صعود وهبوط ثدييها الفاتنين الضخمين بينما أندريا لا تزال تثبت جسمه على شفتي كعبة غرامها المرتجف. وهو يلهث أيضا ، وقد فاجأه ما حدث للتو. لم يجرب بشري ولا إنسان آخر على هذا الكوكب في أي وقت مضى ما جربه وفعله للتو. هذا المشهد للكعبة غرام الضخم العملاق الحي النابض ، والملتف حول جسده تماما ، جعله يرتعد مع الرغبة في المزيد. إنه يريد أن يكون داخل كعبة غرامها ، بطريقة ما ، بطريقة ما ، كان يريد تحقيق ذلك.

بينما كان أندريا تتعافى من هزات الجماع ، رفعت بن من على كعبة غرامها المنقوع في السائل ووضعت جسده الغارق بالسائل بين ثدييها. وشعر بملمس لحمها ، الدافئ الناعم هناك واندس في ثديها الأيسر وراح في نوم عميق على إيقاع نبضات قلبها.

في صباح اليوم التالي استيقظت أندريا أولا وشعرت بسعادة بحبيبها بن لا يزال يلصق جسمه بثديها. وضعت يدها برفق وخفة على ظهره ، وقامت بتدليك جسده العاري بأطراف أناملها.

“بن”؟ همست أندريا. وأضافت :”هل أنت مستيقظ ؟”

“نعم”. أجاب بن وهو يوازن ويعدل نفسه على ثديها الناعم السلس اللين وهو ينهض ويقف.

“شكرا لك يا بن”. قالت أندريا وهي تلتقطه بيدها وتقبل صدره. وأضافت : “كان ذلك رائعا!” ثم إنها بدأت تضحك بشدة . وشاهد بن ثدييها يترجرجان على صدرها.

“ما هو المضحك جدا ؟” بن يريد أن يعرف.

“أنت!” أندريا تضحك. وقال “أنت مغطى تماما بسوائل كعبة غرامي من قمة رأسك حتى أخمص قدميك ، وقد جفت عليك لتكون قشرة بيضاء حليبية على جميع أنحاء جسمك. أنت تبدو مضحكا !”

“هل تعتقدين أنني تماديتُ ؟” بن يسألها.

“نعم ، ولكن بطريقة جيدة !” تؤكد أندريا. وتضيف: “لقد أحببت كل دقيقة من الأمر يا بن وأنا أحبك كثيرا ! على الرغم من أنه لم يكن جماعا بالضبط ، وأنا سعيدة لأننا استطعنا أن نفعل شيئا. لقد كنا نتوق لذلك ، أليس كذلك؟”

“نعم ، أعتقد أننا كذلك ، يا أندريا ، وأنا سعيد للغاية !” يقول بن ، وهو يميل إلى الأمام ويقوم بتقبيل شفتها العليا. ويضيف : “أنا أيضا ، لدي فكرة أعتقد أنها ستجعل الأمر أفضل.”

“واو! هل تعني أفضل حتى من الليلة الماضية ؟ أنا لا أعرف كيف !” أندريا تتنهد.

“أريد أن أخترقك وأمارس الحب معك بجسمي كله”. يقول بن على محمل الجد. ويضيف :”أريد أن أغرق في كعبة غرامي وأغوص فيه وفي داخله بالكامل ، بقدمي أولا ، وأمارس الحب معك بجسمي كله ، فما رأيك ؟” يسأل بحماس.

“ممممم. هل أنت متأكد ؟” تتساءل. “أعني ، يبدو رائعا ، ولكن هل سينفع ذلك ؟” أندريا تريد أن تعرف ، ثم تضيف : “لقد تهيجتُ وابتل كعبة غرامي لمجرد التفكير في ذلك ، هل يمكنك أن تفعل ذلك حقا ؟”

“أعتقد أننا يجب أن نحاول! ماذا عن الليلة ؟” يقول بن ، بحماس وإثارة ، وثعلبه ينتصب من التفكير في هذا الموضوع.

قالت أندريا لتثيره : “سوف نرى”. وأضافت : “ربما لدي صداع”. كلاهما يضحك وقبلت أندريا صدره وهي تضيف : “لا أستطيع الانتظار!”

يعملان بجد كل يوم في الحديقة النباتية الخاصة بهما ، والتوتر الجنسي كثيف في الهواء من حولهما. فجأة ، في ليلة واحدة قد تغيرت علاقتهما بأكملها. كعبة غرام أندريا كان رطبا ومبللا طوال اليوم تقريبا وهي تستعيد بصمت هزات جماعها وقمم نشوتها في الليلة السابقة الماضية. بن ، كذلك ، كان ثعلبه منتصبا طوال اليوم ، ولكن بسبب مشاهدته لأندريا وهي تقوم بالانحناء أو تهز وركيها ، أكثر من بسبب ذكرياته في الليلة السابقة. أخيرا ، انتهى عمل اليوم. وأتى المساء.

“دعينا نستحم ، ثم نبدأ في تجربة وتنفيذ فكرتي.” قال بن عند الانتهاء من العشاء.

شاهد بن أندريا وهي تستحم مرة أخرى ، ولكن هذه المرة بدلا من أن يمارس العادة السرية ، اخذ يتأمل فقط جمالها الهائل ويعجب به ويحلم بأن يغرق نفسه في مركز سعادتها ومتعتها. استحم بن في مجرى مائي مجاور ، وحرص على تقليم أظافر قدميه لتصبح قصيرة جدا بحيث أنها لن تخدش أندريا. كانا عراة وهما يجتمعان ويلتقيان مرة أخرى في الكهف لتنفيذ خطتهما المثيرة.

“يا أندريا ، هل أحببتِ الأمر عندما لحستُ لك حلماتك في الليلة الماضية ؟ هل كان ذلك مداعبة مجدية ؟ هل تريدين مني أن أفعل ذلك مرة أخرى ؟” بن يسألها ، في محاولة لتحديد ما إذا كانت محاولته الهزيلة في مص ثديها قد أثارتها وهيجتها بنجاح.

“أوه ، نعم!” أندريا أجابت بحماس. وأضافت : “كان ذلك رائعا ، يا بن ، وجعل ذلك كعبة غرامي يتبلل ويترطب قبل حتى أن تصل بالقرب من كعبة غرامي”.

“حسنا ، لنبدأ هناك مرة أخرى هذه الليلة ، ولكن أنا سوف أقوم باستخدام زيت تدليك بدلا من لساني”. قال بن ذلك ، وهو رفع ذراعيه لأعلى نحو أندريا لتقوم بالتقاطه. وضعت أندريا بن مرة أخرى تحت ثدييها الكبيرين العملاقين ومال بجسده العاري على ثديها الناعم. فتح بن زجاجة الزيت وسكب كمية كبيرة على حلمتها ، ولف يديه حول الحلمة وبدأ في تدليكها صعودا وهبوطا.

“يا بن ، هذا رائع ، وهذا مختلف عن الليلة الماضية !” قالت أندريا ، وهي ترفع رأسها حتى أنها تمكنت من مشاهدته ورؤيته على صدرها. استجابت الحلمة فورا للمساته وملاطفته ، وانتفخت وأصبح طولها حوالي أربع بوصات (10 سنتيمتراً). واصل بن الضغط وتدليك وعصر الحلمة ومن ثم وضع زيت التدليك على الهالة وقمة ثديها. أحبت أندريا الشعور بأيدي بن على نهدها ، ومرة ​-;-​-;-أخرى استشعرت الاستثارة القادمة من كعبة غرامها. اتجه بن إلى ثديها الآخر وفعل الشيء نفسه به وحصل على نفس رد الفعل من أندريا.

بعد مداعبة ثدييها لفترة من الوقت ، وقف بن بين نهديها ، وتطلع إلى وجه أندريا. “جاهزة ؟” سألها. وقال : “لقد قرأنا حول العذرية وأنت تعرفين أن هذا سوف يؤلم ، أليس كذلك ؟”

“نعم ، أنا أعرف ذلك وأنا جاهزة !” أجابت أندريا.

“حسنا ، ها أنا ذاهب ، أنت تحتاجين إلى رفع ركبتيك لأعلى لأقصى ما يمكنك وأن تباعدي بين ساقيك جدا”. أخبرها بن بذلك وهو يستدير للذهاب إلى كعبة غرامها. توقف للحظات واستدار إلى الوراء في اتجاه وجه أندريا. وقال “أنا أحبك!” ، ثم استلقى على جسدها وتدحرج على بطنها متجها إلى تل العانة. وكانت ركبتاها بالفعل مرتفعة ، مما صنع هضبة صغيرة بين ساقيها ، وشفاه كعبة غرامها بارزة مشيرة لأعلى بشكل مستقيم. سحب بن نفسه واستلقى على جنبه أمام كعبة غرامها الرطب. وبينما أصبح جسمه ممددا على طول جانب كعبة غرامها ، أخذ يدلك بلطف بيده صعودا وهبوطا على شفاه كعبة غرامها ، ويرسل رعشات من المتعة خلال جسدها. كانت الحرارة المنبعثة من كعبة غرامها تشبه البخار المتصاعد في الهواء.

“أوه ، بن ! ممممم !” تأوهت وغنجت أندريا.

كان بن يبلغ طوله ستة أقدام وأربع بوصات (190 سنتيمتراً) ، طويل القامة ومفتول العضلات للغاية. وتوصل بالحساب إلى أن طول أندريا يبلغ حوالي تسعة أضعاف طول المرأة العادية في المتوسط ​-;-​-;-، مما يجعل طول قامته هو ككل يعادل طول القضيب المتوسط ​-;-المناسب ​-;-بالنسبة لها. جلس بن وتأرجح بساقيه بين شفاه كعبة غرامها ، وأدخل ساقيه داخل كعبة غرامها حتى ركبتيه. وانزلقت أصابع قدميه وكعبيه على طول الأنسجة الحارة الرطبة لجدران كعبة غرامها ، وأرسل الرعشات خلال جسدها. ثم ، وضع يديه على جانبي كعبة غرامها ، ورفع نفسه لأعلى ؛ يشبه إلى حد كبير من يمسك بعمودين متوازيين في الجمباز ، وأنزل ببطء ساقيه في كعبة غرامها الحار الرطب. هو الآن داخل كعبة غرامها حتى وسطه (حتى خصره) ، وشعر بثعلبه المنتصب يحتك ويفرك البطانة الحارة الرطبة لكعبة غرامها ، عندما ضربت قدماه ما يجب أن يكون غشاء البكارة. وتوقف بن ونظر في وجه أندريا.

“هل أنت مستعدة ؟” سألها. وأضاف “هذا هو الجزء الذي قد يؤلم”. قال بن ذلك ، وهو يحمل نفسه بذراعيه.

“من فضلك ، يا بن ، إنك تمنحني شعورا جيدا جدا بالفعل ، استمر !” توسلت أندريا إليه وهي تتمتع بملمس يديه على شفاه كعبة غرامها وملمس ساقيه داخل كعبة غرامها.

ضغط بن على شفاه كعبة غرامها بذراعيه ، ورفع معظم جسده خارج كعبة غرامها وثنى ركبتيه ، وسحب قدميه لأعلى ما يستطيع. ثم بدفعة واحدة سريعة ، ركل ساقيه إلى الداخل ، فاندفع جسده بقوة إلى أسفل إلى داخل كعبة غرام أندريا ، الحار الرطب ، وفض واخترق حاجز البكارة ودفن نفسه في كعبة غرامها حتى إبطي ذراعيه. وضاقت عضلاتها من حوله وكأنه في شرنقة ، تلفه بشكل مريح وسط الأنسجة اللينة الرطبة.

“أوه ه ه ه ه !” أندريا صرخت وهي تشعر بحبيبها بن يمزق غشاء بكارتها. وعضت وجزت على أسنانها من الألم الحاد ، وشعرت بكعبة غرامها ممتلئا بجسده وتحول ألمها ببطء إلى متعة وسعادة وابتسامة. إنه في الواقع داخل كعبة غرامها ، داخلها الآن. إنها اكثر شيء مذهل ولا يصدق عرفته وجربته في حياتها. شعرت بأنها ممتلئة تماما للغاية وعلى الرغم من أن كعبة غرامها كان يؤلمها قليلا ، إلا أنها باعدت بين ساقيها على نطاق أوسع لاستيعاب جسده. رفعت رأسها لأعلى ورأت رأسه وكتفيه خارج كعبة غرامها. شئ مذهل ولا يصدق فعلا !

بن ببطء دفع نفسه مرة أخرى ، ونادى على أندريا. “هل أنتِ بخير؟” سألها ، وساقاه فقط داخل كعبة غرامها.

“نعم! لا أستطيع أن أصدق أنك فعلا في داخلي ، يا بن ! إنه شعور مذهل ورائع ، أروع شعور. كيف تشعر بالنسبة لك ؟” تسأله.

“أندريا ، لا يمكنك تخيل ما أنا فيه من متعة !” أجابها. ثم أضاف صارخا : “كل شيء له علاقة بكوني داخل كعبة غرامك ، مثير جدا. رائحتك ، ومذاقك ، واحتكاك ثعلبي ببطانة كعبة غرامك. وكأنني أمارس الحب معك فعلا !”. وسألها : “هل أنت جاهزة ومستعدة لبدئي التحرك دخولا وخروجا فيكِ ؟”.

“نعم ! من فضلك ! لا أستطيع الانتظار !” تجيب ، رغم أنها كانت تشد عضلات جسدها ، وتتوقع المزيد من الألم.

تقريبا مثل من يتمرن على العمودين المتوازيين في الجمباز ، بن يرفع ويخفض جسمه داخل وخارج كعبة غرامها الساخن. وجسده مغطى تماما بعصائرها وسوائلها وهو يدعك ويفرك ثعلبه المنتصب صعودا وهبوطا على الجدران الداخلية لكعبة غرامها الساخن. أندريا كانت تتمتع بالإثارة المضاعفة المزدوجة من وجود جسمه داخل كعبة غرامها ومن يديه تقبض على وتدفع وتسحب شفاه كعبة غرامها. بدأت تحرك مؤخرتها صعودا وهبوطا في الإيقاع معه وهو يحاول ضبط سرعته. إنه يعتمد أساسا على الجاذبية لجذبه إلى أسفل داخل كهفها (كعبة غرامها) الضيق ولم يكن ناجحا جدا في تسريع الأمر. عندما تعب ذراعاه ، ترك نفسه يسقط داخل كعبة غرامها حتى إبطيه ، ولف يديه حول زر وردها المهتاج المثار ، ومص طرف زر وردها في فمه.

“يا إلهي!” أندريا تصرخ ، وبن يهاجم زر وردها بيديه وفمه. بدأت في تحريك وركها بعنف ، وتهز جسده صعودا وهبوطا داخل كعبة غرامها الملتهب. وتشبث بن بزر وردها ، وترك جسده يسقط أبعد داخل كعبة غرامها حتى أصبحت رأسه ويداه فقط خارج كعبة غرامها. وفرك ثعلبه المنتصب الصلب كالصخر في بطانة كعبة غرامها الساخنة والمبتلة بالعصير الأنثوي ، الأمر الذي جعله أقرب إلى القذف وقمة النشوة الجنسية. أخذ يتمايل ويتأرجح صعودا وهبوطا داخل كعبة غرامها ، وتشبث بالزر ورد للحفاظ على جسده ومنع كعبة غرامها من شفط جسده إلى الداخل . وكانت أندريا تقترب من بلوغ ذروتها وقذفها المتفجر بسبب ملاطفات بن لزر وردها وشعورها بجسده يتأرجح داخلا وخارجا في كعبة غرامها. بن قذف لبنه أولا ، وأطلق لبنه على البطانة الداخلية لكعبة غرامها ، وهز جسده وارتخت قبضته عن الزر ورد. أندريا قذفت بعده ، ودفعت وركيها لأعلى ، ومصت جسده بشكل أعمق داخل كعبة غرامها بينما تجتاح الموجة الأولى من المتعة كعبة غرامها ، وقذفت دفقات من العصائر والعصارات الأنثوية على ساقيه. شعر بن بانقباض الكعبة غرام حوله وسحبه كعبة غرامها أعمق إلى الداخل ودفن وجهه في بطانة الأنسجة الناعمة لكعبة غرامها ، وبقيت يداه وساعداه فقط هما المعرضان للهواء في الخارج. فجأة ، وجد نفسه لا يستطيع التنفس.

كان بن يقاتل من أجل الحفاظ على حياته وكان يعرف ذلك. قبض على شفاه كعبة غرامها العملاقة وتشبث بها بكلتا يديه ، وحاول يائسا الحفاظ على جسده ومنعه من الغرق في عمق الهوة النابضة هوة كعبة غرامها العملاق. بطبيعة الحال ، فإن هذا التحفيز للشفرين العملاقين تسبب في زلزال هائل آخر ، فانصدم وجه بن في جدار كعبة غرامها المرن الطيع ؛ وغطت السوائل المهبلية اللزجة التي تغلف الجدار غطت عينيه ، وأنفه وفمه ، مما جعل من الصعب عليه التنفس. كان يتم مصه الآن إلى أسفل ، بينما امتنع السائل المهبلي الحلو الذي يزيد من الضغط حول ساقيه ، امتنع عن الارتفاع أعلى وأبعد من ذلك ، لأن وركا وجنبا بن قد شكلوا سدادة وختما على بطانة أنسجتها المتقلصة. ضبط قبضة يده ، وسحب نفسه للخارج بأقصى ما استطاع ، وهو يعلم أنه إذا لم يتمكن من تحرير رأسه من هذا الفخ فسرعان ما سوف يختنق أو يغرق. توترت عضلات ذراعه وركل بقدميه مثل السبَّاح ، في مادة الجيلاتين السميكة مما أدى إلى المزيد من الارتجافات والزلزلة وشعر بإحكام إغلاق الجدران المهبلية من حوله.

أندريا ، تهتز من شدة النشوة ، وتستلقي وساقاها مضمومتان لبعضهما بإحكام معا ، وهي تلتقط أنفاسها. غنجت وتأوهت قليلا من إثارة بن لها وهو يتقلب في كعبة غرامها الرطب ، ويعصر شفاه كعبة غرامها. فجأة ، هزت رأسها ، وباعدت بين ساقيها وتطلعت ونظرت بين ساقيها. أين بن ؟

“يا بن !” كانت تصرخ ، وتدخل إصبعها بين شفاه كعبة غرامها.

تمدد ذراعا بن فوق رأسه ، بعد أن فقد قبضته وسيطرته على شفاه كعبة غرامها واختل توازنه وسقط أعمق في كعبة غرامها. شعر بالبطانة الإسفنجية الساخنة لكعبة غرامها الشبعان تضيق حوله. وعندما أوشك على الاختناق ، دخل إصبع أندريا فوق رأسه ، ليرتطم بذراعيه. لف يديه بسرعة حول إصبعها ، وتشبث به وهي تسحب من كعبة غرامها إلى الخارج. بمجرد خروجه من داخل كعبة غرامها إلى الهواء ، لهث وأخذ يتنفس بشراهة ونهم ، ولفت يدها الأخرى حول وسطه.

“يا بن! أنا آسفة لذلك”! أندريا صاحت بذلك. وأضافت : “لقد أغلقت ساقي عندما بلغت النشوة ، وكنت لا أفكر !” قالت وهي تبكي وتنتحب وتمسح عصيرها عنه. مسح بن وجهه بيديه وأخذ نفسا عميقا محاولا تهدئة ضربات قلبه السريعة.

“إنها ليست غلطتك!” قال بن لحبيبته العملاقة أندريا. “لقد فقدتُ التحكم في قبضتي وتمسكي واختل توازني ، وعندما قذفتُ لبني ، جسمي كله استرخى وارتخت قبضتي عن شفاه كعبة غرامك وسقطت في الأعماق .” ومرة أخرى وضعت أندريا بن بين ثدييها ، وثبتت جسده الرطب بإحكام على جسدها.

وقال “ما رأيك يا أندريا ؟” ، ورفع رأسه عن صدرها. وأضاف “هل كان الأمر جيدا بالنسبة لك كما كان الحال بالنسبة لي ؟” يسأل ضاحكا.

“يا إلهي ، يا بن! إنه أمر يستحق الموت من أجله !” أندريا تتنهد. “لقد كان أمرا يستحق الموت من أجله فعلا !”

“تقريبا”. قال بن. “تقريبا”.

النهاية
الكوكب الخامس عشر. كوكب ليزا المرأة الخفية

كانت ليزا امرأة متزوجة في الثالثة والثلاثين من عمرها ، وكانت تعشق أليكس ، فتى في الثانية والعشرين من عمره ، وهو يعمل في نفس الشركة التي تعمل بها ، ولكن في قسم آخر غير القسم الذي تعمل به ، وخوفا على سمعتها ، وخوفا من رفضه لها وانفضاحها ، لم تجرؤ على البوح له بمكنون صدرها . وكانت تعمل في معمل لعالم كبير ، يقوم بتجارب وأبحاث حول تحويل الإنسان من مرئي إلى خفي ، وتمكن العالم من اختراع إكسير عجيب ، جربه على أحد المتطوعين ، ونجح نجاحا منقطع النظير . ولم يكن يعلم بسر الاختراع والتركيب سوى العالم واطلعت ليزا على الأبحاث وفهمت السر ، فقد كانت أيضا خريجة كلية العلوم . وتمكنت من تحضير الإكسير في منزلها وخبأت قنينة منه في ركن خفي في دولابها . وشربته وكانت تعلم أن مداه حوالي 12 ساعة بعدها تعود مرئية ، ونظرت إلى نفسها في المرآة فإذا بها تصبح خفية فعلا وهللت فرحة ولم تعد ترى نفسها ، ثم خلعت عن نفسها ملابس حتى صارت عارية تماما إلا من حذاء أسود عالي الكعب . وخرجت إلى الشارع.

كانت غير مرئية ، عارية ، ولم يكن لذلك عواقب. كانت تفكر في عريها وترتعد ، وتفكر في ضعفها الآن. كل شخص يسير حتى الآن لا يلاحظها ولا يراها يؤكد لها بذلك بأنها على ما يرام بهذه الطريقة ، لا يمكن لأحد رؤيتها. شعرت بأنها لا تـُقهَر.

دخلت الحديقة وجلست على العشب والحشائش ، ودغدغ العشب أردافها. كانت الشمس دافئة على نصفها العلوي وصدرها. كانت تجلس وساقاها متقاربتان معا ، لا تزال تحتفظ ببعض الحشمة والتحفظ. شعرت بأن تلك الفكرة سخيفة وبدأت في المباعدة بين ساقيها ببطء وفتحت بينهما وفشختهما ، وسمحت لأشعة الشمس بالدخول بينهما.

تقلبت واستدارت واستقلت على بطنها. لم تشعر فقط بملامسة أشعة الشمس لمؤخرتها ، ولكنها شعرت أيضا بالعشب يحك صدرها وعانتها. تشربت هذا الإحساس واستمتعت به ، وأخذت تحك جنبيها وجسدها أكثر في العشب النظيف. لاحظت أنه ذلك لم يكن ممتعا تماما ، بل كان مثيرا للحكة تقريبا. ومع ذلك فقد كان شعورا فريدا ومدهشا مما جعلها تستمر في القيام بذلك.

عرفت أنها بخفائها هذا يمكنها أن تفعل أي شيء. وفكرت في أنه من الأفضل أن تكون الخطة أن تقوم بالسير في جميع أنحاء المدينة ، ثم تقوم بعدها باتخاذ طريق العودة الطويل المزدحم إلى المنزل.

نهضت ببطء وسارت باتجاه الخروج من الحديقة. وبينما فعلت ذلك أخذت تتلفت حولها. ووجدت أنه لا يمكن لأحد رؤيتها. حتى أنها أصبحت على مقربة من الناس للغاية ، وعبرت فوق مائدة طعامهم في الحديقة ، ووقفت حقا قريبة منهم. لم يلاحظ وجودها أي منهم. كان الآباء يتحدثون عن أشياء تجري في أعمالهم والأطفال كانوا يتحركون ويلعبون حولها.

خرجت من الحديقة ، وسارت على رصيف الطريق. تطلعت ببصرها في جميع الأنحاء على جميع الناس ، والسيارات التي تسير ، والناس يمشون ويفسحون كلابهم ، والأطفال يتمشون. كانت محاطة تماما بالناس ، وعارية تماما وبالكامل. وضعت يدها على كعبة غرامها تغطيه من العيون.

مع وجود الكثير من الناس من حولها ، كانت تشعر بالتوتر مرة أخرى. ومع ذلك ، حين لم تجد أحدا يهتم بها أو يراها أو ينتبه إليها ، شعرت بأنها أفضل مرة أخرى واستعادت هدوءها. انتقلت يدها بعيدا عن كعبة غرامها ، ولكن وضعتها مرة أخرى. لقد صدمت عندما وجدت أنها كانت تتساقط بالسوائل من كعبة غرامها. هل كان كل هذا يعجبها ويروق لها حقا إلى هذا الحد وإلى هذه الدرجة الشديدة ؟

فجأة ، شعرت بشيء ضربها من الخلف. سقطت على الأرض وتأوهت. ثم شعرت بشيء ما على ساقيها. عندما نظرت إلى الوراء ، وجدت أن شخصا ما قد تعثر عليها وتكعبل. صدمت حتى أنها صرخت وزحفت بعيدا.

وبدا أن الرجل الذي كان قد سقط فعلا كان حائرا ومرتبكا أيضا هو نفسه. لا بد أنه كان يمشي ولم يرها. ونظر حوله في محاولة للعثور على مصدر ما جرى نحوه وتعثر فيه وأصدر هذا الصراخ والتأوه ، ولكن ليزا ذهبت الآن وانصرفت. اهتزت بعمق حقا. ولم تكن تعلم من قبل حقيقة أن الناس يمكنهم أن يسمعونها ويحسون بها ويلمسونها رغم كونها خفية ولا يرونها.

بعد هربها من الرجل الذي كان قد سقط فوقها وعليها ، تباطأت وحاولت تهدئة نفسها ، ولكن قبل أن تتمكن من ذلك اصطدم بها شخص آخر. هذه المرة لم يكن الاصطدام سوى اصطدام خفيف بالكتف. نظرت ليزا ورأت الرجل الذي كان قد صدمها للتو. وأخذ هو الآخر ينظر ويتلفت حوله في محاولة لمعرفة ما الذي صدمه وارتطم به. ومد يده في محاولة ليشعر بهذا الشيء. وبينما كان يفعل ، لمست يده جانب ثدي ليزا.

أطلقت ليزا صرخة ، ومن ثم رفعت يدها بشكل غريزي وصفعت الرجل على خده. أجفل الرجل متألما ، ثم نظر حوله. لقد سمع صراخا من العدم وفي الفراغ ، وشعر كما لو كان أحد ما قد صفعه على خده. ليزا ركضت بعيدا عن هذا الرجل قبل أن يتمكن من القيام بأي شعور وتحسس أكثر حولها.

تجولت ليزا. وقالت لنفسها أنها بالغت كثيرا في رد فعلها تجاه الرجل. لم يكن من العدل في الحقيقة أن تصفع ذلك الرجل ، حتى لو كان قد لمس ثديها. وضعت يدها على الفور على البقعة التي لمسها. خفق قلبها بشدة وهي تستحضر تلك اللحظة وتسيطر عليها هذه الفكرة وهذا الأمر.

كان سير المرأة الخفية في شارع مزدحم ليس بالأمر السهل. فبين كل لحظة وأخرى يحك شخص في جسدها ويصطدم بها ويتلفت حوله مرتبكا وحائرا. شعرت بالناس تلمس جنبيها وذراعيها وحتى مؤخرتها. كان ذلك جميعه يحصل بشكل عرضي رغم ذلك ، وحاولت أن تبقى هادئة.

واقترب رجل على دراجة مسرعة منها ، واستطاعت ليزا بالكاد تفاديه قبل أن يدهس قدميها.

عثرت ليزا على أريكة للاستراحة ، وقررت أن تجلس عليها. هدأت من نفسها من أجل أن تتمكن من التقاط انفاسها. فجأة ظهرت امرأة أمامها. تلفتت المرأة حولها في جميع الاتجاهات ثم جلست فجأة ، بالضبط على حجر ليزا !

تضايقت ليزا بالطبع من جلوس المرأة على حجرها. وسرعان ما دفعت المرأة جانبا. المرأة نفسها نهضت في نفس اللحظة فزعة من شئ تحتها . نظرت إلى الأريكة ولم تر شيئا ، ولكن عندما مدت يدها ، شعرت بشيء ما.

حبست ليزا أنفاسها. كانت اليد اليمنى المرأة على بطنها. توقف ليزا عن الحركة تماما بينما صعدت يد هذه المرأة إلى أعلى. سرعان ما كانت يدها على ثدي ليزا الأيسر. تحسست ثدي ليزا بخفة قليلا ، وأصدرت ليزا أنينا طفيفا وأغلقت عينيها.

ثم تذكرت ما كان يحدث. فتحت عينيها ورأت هذه المرأة تبحث بفضول وتنظر نحو الفضاء المفتوح وهي لا تزال تشعر بثدي ليزا وتتحسسه. غلى الدم في عروق ليزا. كانت خائفة ، وغاضبة ومرتبكة ، تشكيلة كاملة من المشاعر. لم تستطع تحمل ذلك. دفعت ليزا المرأة عنها ووقفت. وضعت ليزا يديها في المكان الخطأ رغم ذلك ، والآن وجدت نفسها تقبض على المرأة بكلتا يديها ، وكلتا يديها على ثديي المرأة.

تلفتت المرأة حولها في جميع الاتجاهات وقد اتسعت عيناها. شعرت بشيء على صدرها ، وشئ يقبض عليها. أصدرت المرأة صرخة مما أدى إلى إدراك ليزا ما كانت تفعله. الآن ، كانت ليزا خائفة ومذعورة مما كان يجري. وأمسكت صدر المرأة أكثر من ذي قبل ، ثم فكرت أن تهرب.

في حالتها تلك وشعورها بالذعر ، نسيت ليزا أن تفك قبضتها عن صدر المرأة وتتركه من يدها. فسحبت بلوزة المرأة (التيوب توب – بلوزة بلا أكمام ولا حمالات) عنها وأنزلتها إلى أسفل. عندما تركتها ليزا ، كانت المرأة قد تعرت من بلوزتها والتي نزلت إلى بطنها وتعرى وانكشف صدرها بالكامل ليراه الجميع.

وكان كل هذا الصراخ منهما قد جذب نظرات كثير من الناس. نظروا جميعا إلى المرأة وصدرها المكشوف. وتعجبوا من جمال واستدارة ثدييها الكاعبين ، اللذين يبلغ مقاسهما حرف C (ج) على الأقل. صرخت المرأة فقط ، وحاول إصلاح بلوزتها وقد نهضت وأخذت تركض هاربة.

ليزا أيضا ذهبت وانصرفت. ومرة أخرى كانت مرتبكة. شعرت بسوء تصرفها ورد فعلها. إلا أنها كانت أشد هياجا وإثارة وشبقا وغلمة الآن من أي وقت مضى وأكثر من ذي قبل. كانت تعرف أنه لم يكن لطيفا أن تسبب في فضح تلك المرأة بهذا الشكل ، لكنها أحبت ذلك أيضا رغم ذلك.

ثم شاهدت فتى مراهق يقف على جانب الطريق. تسابق عقلها في طرح الأفكار التي تريد فعلها وتنفيذها والقيام بها معه. تسللت من خلفه ، ودون سابق إنذار جرت سرواله وملابسه الداخلية إلى أسفل وأسقطتها على الأرض.

صدم الفتى وهو ينظر إلى أسفل ورأى ما حدث. وحين انحنى بشكل سريع لالتقاط السروال ليرفعه ويعيده كما كان وكذلك الكولوت صفعته ليزا على عجيزته صفعة سريعة ودلكت ثعلبه. لهث وتأوه وهو ينظر وراءه. وكان كل ما يمكنه رؤيته هم المارة الآخرون يحدقون فيه ، بعيدا عنه جدا فلا يمكن أن يكونوا قد فعلوا به ذلك.

ليزا الآن كانت تضحك بلا توقف وهي تستأنف المسير. عرفت الآن ما أرادت القيام به. انها تفحص المنطقة ورأيت فتاة ترتدي تنورة تتحدث في هاتفها. ركضت وراءها وفعلت بها نفس الشئ وأنزلت جونلتها وكولوتها وتحسست كعبة غرامها وأدخلت إصبعها فيه ، ثم لما تحسست الفتاة ظهر ليزا العاري وهي تقف خلفها تركتها ليزا وفرت هاربة.

ظلت ليزا تضحك مع أنها تعلم أنها يجب أن تتوقف ، لكنها لا تستطيع ذلك. ثم ركضت ليزا حتى تتمكن من العثور على مكان للتهدئة. ووجدت طريقها إلى الزقاق وجلست ، وهدأت من نفسها ببطء.

ووجدت امرأة ورجل واقفين بجوار بعضهما البعض. ففركت بيدها ظهر ومؤخرة المرأة. توترت المرأة ونظرت حولها. لم ترى أحدا بخلاف الرجل ، فشعرت المرأة بالغضب الشديد. فصفعت الرجل على خده وانصرفت ، وتركت الرجل غير متأكد ولا مدرك لحقيقة ما حدث.

وكانت ليزا تمتع نفسها حقا. شعرت بالرطوبة والبلل في جميع أنحاء فخذيها. ليس فقط بسبب المزاح ، ولكن أيضا لأنها كانت طوال الوقت تتجول في شوارع المدينة عارية تماما دون أي ملابس.

مشت ليزا في الطريق من دون أي اكتراث بشئ في العالم. حتى بلغت مقر شركتها. أخيرا ستلتقي بزميلها في العمل – لكن في قسم آخر غير القسم الذي تعمل به – زميلها الذي تحبه وتشتهيه : أليكس . وشقت طريقها إلى داخل الشركة .

كان أليكس في مكتبه وحيدا يشعر بالملل ، جالسا يقرأ مجلة. كان قد أنهى أعماله وقد اقترب موعد الخروج من العمل وانصرف العملاء . وتسللت ليزا وجثمت خلف مقعده.

“الآن يا روحي ، ابقى هادئا ولا تتحرك ، وأنا لن أؤذيك”. همست ليزا بذلك في أذنه. خاف الفتى ، وكان على وشك أن يستدير للنظر ، لكنها ثبتت رأسه في مكانه. وقالت : “أنا في غاية الجدية ، إذا نظرتَ ، فسوف أنصرف ، أعدك بذلك ، وهذا لمصلحتك.”. وبدا أليكس قلقا ، لكنه ظل ينظر إلى الأمام ولا ينظر إليها وراءه. كانت بالكاد تمنع نفسها من الضحك ، وكانت قد غيرت نبرة صوتها كيلا يتعرف عليها وعموما فمعرفته بها سطحية جدا فكل منهما في قسم غير قسم الآخر.

أنزلت يديها ببطء على جانبي أليكس ، وسحبت قميص أليكس. بدأ في التنفس بعمق. “تذكر ، لا تنظر” ، ذكّرته.

بدأت تفك حزام بنطلونه. وفكت وأنزلت سوستة بنطلون أليكس وأدخلت يدها بداخله.

وفركت فخذيه ودعكتهما بيدها . نظر أليكس حوله بعصبية ، وتأكد من عدم وجود أحد العملاء قربه.

توقفت ليزا. ثم أخذت ثدييها ، ووضعتهما على مؤخرة عنق أليكس. وضغطت بهما على عنقه. كانت تزداد شبقا وهياجا وسخونة الآن. “هل تحب بزازي ؟” سألته بهمس.

“نعم … نعم…” قال وهو يلهث بخفة. لم تتوقف ليزا عند هذا الحد. أخذت إحدى يدي حبيبها أليكس ، ووضعتها على أحد ثدييها ، واستخدمت يدها لتجعله يدلك ثديها ويتحسسه. حاول أليكس الاستدارة والنظر للخلف نحوها .

“لا تنظر إلى الخلف.” قالت ليزا له. كانت تزداد الآن سخونة وشبقا. وكان أليكس يعجن صدرها بيده ، وشعرت ليزا بشعور جيد جدا. ثم تناولت ليزا يده الأخرى ووضعتها على عجيزتها. إنها لا تستطيع تصديق ما كانت تفعله. ليس فقط أنها كانت عارية الآن في الشركة مقر عملهما هذا المكان العام ، لكن كان حبيبها الذي طالما حلمت به واشتهته يتلمسها في الشركة مقر عملهما هذا المكان العام أيضا.

تحركت يد أليكس من على عجيزتها إلى جنبها ثم فخذها .

كانت ليزا تحبس أنفاسها. استقرت يده على فخذيها ، ثم انتقلت صعودا تتحسس جميع أنحاء كعبة غرامها. نظرت إلى أسفل ورأت يده تتحرك في الفراغ فيما يبدو كما لو كان لا شيء كما لو كان فراغا. إنه كعبة غرامها الخفي . تحسست يده شعر عانتها ، وبدأ اللعب فيه قليلا. وأصدرت هي غنجة متنهدة طفيفة. ثم انتقلت يده إلى أسفل. كانت يده تتحرك الآن حول شفاه كعبة غرامها ، والتي كانت مفتوحة على مصراعيها ، ويسيل منها السائل الأنثوي. التقطت يده الكثير من البلل والسوائل الأنثوية. من ناحية أخرى كانت يده الأخرى لا تزال تلعب بثدييها دون كلل ولا ملل.

أطلقت ليزا غنجا هادئا. كانت في النعيم المطلق. يمكن أن تشعر بنفسها على وشك بلوغ قمة النشوة قريبا. أغلقت عينيها وبدأ غنجها يتعالى. لكن دخل شخص ما . وتوقف أليكس عما يفعل ، وظن أن وراءه فتاة عارية سيضبطه القادم معها ، لكنه لم يجد أحدا . فتعجب وقال ” أين ذهبت يا ترى ؟”. همست له : “سنلتقي قريبا” ثم هربت من المكان . وأسرع أليكس بغلق بنطلونه وإدخال ثعلبه تحت الكولوت والبنطلون .

خرجت ليزا من الشركة وبقيت تنتظر خروج أليكس – الفتى الوسيم الذي كانت تراه دوما وتشتهيه ولم تجرؤ على الإعراب والإفصاح له عن حبها من قبل – من المكتب بعد نهاية يوم عمله ، وتتبعته ، واستقلت السيارة في المقعد الخلفي .. انطلق أليكس بالسيارة إلى منزله . ولم يلحظ وجود ليزا ، وجود امرأة معه في نفس السيارة ، ولو لاحظ لما رأى شيئا غير انخفاض شديد في إسفنج المقعد الخلفي ناتج عن جلوس امرأة خفية عليه .

وبلغ المنزل ، وفتح الباب وتسللت ليزا منسلة معه من الباب وخلعت حذاءها العالي الكعب وسارت حافية تحمل حذاءها في يدها لئلا يسمع خطواتها. وتعقبته إلى غرفة نومه حيث تجرد من ثيابه وحذائه ، فوضعت حذاءها في الركن جانبا وهمست له مما أفزعه : اخلع أيضا ملابسك الداخلية الفانلة والكولوت . وخذ هذا الكولوت الرفيع الثونج ارتديه .

شعر أليكس بالإثارة الشديدة والشبق من همسها الأنثوي الناعم وما تطلبه منه . وفعل ما تريد . وارتدى الثونج فوق ثعلبه شبه المنتصب ، وكان الثونج محبوكا جدا ، يكشف عن مؤخرته بالكامل إلا حبل رفيع بين الفلقتين ، ويستر ثعلبه وبيضاته ، ولكنه يظهر ثعلبه ضخما جدا من شدة ضيق الثونج وحبكته . كان شكله بالثونج مثيرا جدا . هكذا فكرت ليزا .

شعر أليكس بيد خفية أنثوية ناعمة تلمس ثعلبه من فوق القماش الناعم للثونج ، ثم تتحسس مؤخرته ، وتبعبصه بإصبعها في عجيزته ، واشتد انتصاب ثعلبه .. إنها نفس اليد وإنه نفس الصوت الجميل .. وتأوه وشعر كأنه يمارس الجنس مع امرأة مجهولة وهو معصوب العينين ، أو وهو أعمى ، أو وهو مغمض العينين ، لا يرى من تطارحه الغرام ، فقط يمكنه سماع صوتها وآهاتها وهمسها ، والشعور بلمساتها لجسده وثعلبه ، وقرر أن يتحسسها ، في الموضع الذي يعتقد أنها تقف فيه ، وبالفعل تمكن من تحسس جسدها الذي اكتشف أنه كان عاريا تماما ، وزادت من إثارته الجهد الذي بذله في تمييز أجزاء جسدها ومعرفة مكان جنبها وكعبة غرامها وثديها ، ومع حماس الشهوة تعلم بسرعة وتمكن من مداعبة حلمتها وثديها أو ممارسة الحب مع كعبة غرامها بإصبعه . وسمع غنجها وسمعها تقول : كمان ، إممممم ، مارس الحب مع كعبة غرامي بصباعك كمااااااااااان .

وشعر بأنفاسها تلفح وجهه وبشفتيها تلتصقان بشفتيه وتواءم مع الوضع وبدآ يتبادلان القبلات الحارة الساخنة ، وتحسس الهواء بذراعيه حتى تمكن من تطويق ظهرها وجسدها الخفي بذراعيه. وضمها بقوة ، وشعر بذراعيها الخفيين يطوقانه ويفعلان به نفس الشئ أيضا . وبعدما شبعا من القبلات والأحضان شعر بها تفك ذراعيها وتبتعد بشفتيها ففعل مثلها وفك ذراعيه عن ظهرها ، وشعر بها تبتعد بجسدها عن حضنه ، وتدلك ثعلبه من فوق الكولوت الثونج بقوة ، ثم رأى الكولوت ينسحب لأسفل وساعدها في خلعه ، وأصبح عاريا تماما أمامها فأطلقت صفير إعجاب بثعلبه وابتسم سعيدا بإعجابها . وقال للمرأة التي لا يراها ولا يرى سوى الهواء مكانها ولكن يعلم أنها موجودة : إيه رأيك ؟

قالت : ودي عايزة كلام . روعة روعة .

ثم شعر بشئ ساخن مبتل يحيط ثعلبه ، إنه فمها الخفي ، وأخذ يتأوه في استمتاع . وأخذت ليزا المرأة الخفية تمص ثعلب أليكس ، الذي حثها على مصه أشد وأثنى على مصها ، وهو مذهول ومثار جدا وهو يرى ثعلبه أمامه في الفراغ لا يحيطه فم ولا شئ ، ولكنه يشعر بالمص وفم الجميلة الخفية تمصه .

ثم شعر بها تستلقي بجانبها وتقول له : اطلع علي ومارس الحب معى . وشعر بيديها تمسكان يديه ترشده للوضع الصحيح فوقها ، فصعد بحرص كيلا يؤذيها تحته أو يدوس في جسدها الخفي الذي لا يراه ، ولكنه يرى ويسترشد بانضغاط وانخفاض مرتبة السرير لأسفل في موضع رقادها الذي أحدث فجوة تشبه فجوة النيزك في صحراء أريزونا ولكنها بيضاوية بطول جسدها ، كان شيئا مثيرا ومذهلا .. وأصبحت ركبتاه حول جسدها بأمان وسلام ، وتحسس موضع ساقيها ورفعهما في الهواء عاليا . وشعر بيدها الخفية الأنثوية الناعمة تقود ثعلبه إلى كعبة غرامها ، ثم أدخل ثعلبه عميقا في الكعبة غرام الخفي الذي لا يراه ولا يرى صاحبته . كان رطبا وضيقا وساخنا . وتأوها وغنجا معا .

وتركت يداه ساقيها في الهواء ونزلتا إلى الموضع الذي يظن فيه ثدييها ، وبالفعل وجد ثدييها بعد قليل من البحث ، وأخذ يدلكهما ويتحسسهما ، ويقرص حلمتيهما .

شعر كأنه يضاجع جنية أو ملاكا أو عفريتة وشبحا ، وأثاره ذلك جدا رغم علمه أنها امرأة وليست أيا من هؤلاء . لكن أثارته الفكرة على كل حال .

وشعر بيديها تتحسسان عجيزته ، وتضغطه إليها أكثر . وسمع صوتها من الفراغ والخفاء وهي تغنج وتتأوه وتقول : آاااااااااااااااه . أحححححححححححح . كمااااااااااااااااان . مارس الحب معى جااااااااااااااااااااامد . مارس الحب معى أوووووووووووووووووووووي . مارس الحب معى يا روحي . كعبة غرامي نااااااااااااااااار . ثعلبك كبيييييييييييييييييييييير . آااااااااااااااااااااااااه.

وشعر بساقيها تطوقان ظهره ، وأخيرا شهق وصاح : هاجيبهههههههههههههههم . هانزل . آاااااااااااااااااااااه .

قالت من الفراغ والخفاء : نزلهم في كعبة غرامي يا روحييييييييييييييييييييييي .

وشعر أليكس بلبنه الوفير الغزير ينطلق في الفراغ في الخفاء ، في مهبل خفي غير منظور ، وكأنه يقذف على الملاءة .. لكن لا بلل يصل إلى الملاءة مطلقا .. وتساءل هل تعاطى مخدرا ما في الطعام أو دس له أحدهم حبوب الهلوسة ليتخيل امرأة خفية ، وهل هناك امرأة خفية ؟! .. ثم استبعد الفكرة كلها ولم يعد يكترث هل ما يراه حقيقة أو وهم .. واهتم فقط بالاستمتاع بهذه اللحظات حتى ولو كانت وهما .

ولما انتهى استلقى جوار الجسم الأنثوي الخفي غير المنظور ولا المرئي ، لاهثا ، وسمع أنفاسها وصوت لهاثها هي الأخرى ، وشعر بيدها تداعب صدره .. قال : إيه رأيك يا روحي ؟

سمع صوتها من الفراغ يقول : روعة . أحلى ممارسة حب مارستها في حياتي .

قال : نفسي أشوفك يا قطة .

قالت : مش دلوقتي . أنا كمان عايزاك تشوفني ، بس خايفة ما أعجبكش .

قال : دانتى تعجبي الباشا . أنا حاسس بكده ومتأكد منه وإيدي اللي لمستك حاسة ومتأكدة من كده .

تحسس موضع شعرها فوجده ناعما رائعا طويلا ، والتف ونزل بوجهه على وجهها ، وتحسس شفتيها ونزل عليهما تقبيلا وبادلته القبلات . ونهضت تودعه ، وقال : إمتى هنتقابل تاني ؟

سمعت الصوت الأنثوي في الفراغ يقول : سيبها للظروف .

وسمع طرقعة الكعب العالي بعدما عادت لارتدائه وهي منصرفة تبتعد وينخفض صوت الطرقعة حتى تغادر المنزل وتفتح الباب وتغلقه .
الكوكب السادس عشر. كوكب الرجل الخفى ومغامراته الايروسية

كان جمالها الوحيد الذي كان الرجل الخفي دائما معجبا به من بعيد ، ولم تواتيه الجرأة أبدا على التحدث والتكلم معها ولا على النظر في عينيها عيني المرأة التي يحبها ويشتهيها.

بعد ظهر اليوم الثلاثاء في منتصف أكتوبر ، شعرت سوزان بالندم الآن على قرارها بالعمل حتى وقت متأخر ، وسارت خارجة من مقر العمل في الرياح الشديدة ، وبمجرد خروجها تنبهت إلى أنها تركت معطفها في مكتبها ، وهو في الطابق 31 من المبنى العالي . قررت أن المسافة إلى محطة المترو أقل من خمس دقائق ، وأنها يمكنها السير في البرد بشجاعة وسارت نحو المحطة ، كل ما يمكن أن يخطر في بالها الآن هو العودة إلى شقتها المريحة الجديدة على الجانب الآخر من البلدة.

كانت وحدها وهي تنتظر المترو في المحطة لأن هذا هو آخر مترو لتلك الليلة وكانت المحطة مهجورة خالية من الناس ، وقد تأخر القطار بالفعل عشر دقائق وبدأ صبر سوزان في النفاذ.

كان الرجل الخفي يقف في عتمة الظلال يراقبها باهتمام ، ويركز عليها ، وعيناه تتأمل جسدها الممتلئ الشهى المرتجف وتستكشف مفاتنها وكل شبر فيها. كانت حلمتيها شامخة وقاسية منتصبة تحت الملابس. والجزء المكشوف من ساقيها قد انتفض وامتلأ بما يشبه البثور لشدة البرد. لكن تأمله لجسدها قطعه صفير المترو وهو قادم وأوشك على التوقف. اقترب الرجل الخفي من المترو.

أخيرا ، سوزان تتنهد في ارتياح وهي تشق طريقها نحو أبواب المترو المفتوحة ، ومرت من الفجوة بين بابي المترو ، ووجدت نفسها في حجرة صغيرة مليئة بدخان السجائر ، حيث يبدو أنها يشغلها رجل قصير يدخن السيجار الكوبي الكبير. إنها تعرف أنه سيجار كوبي لأنه كان السيجار المفضل لدى والدها. تبعها الرجل الخفي ووقف يتأملها دون أن تراه أو يراه الرجل ذو السيجار . وضعت سوزان حقيبتها على الأرض بعناية واستندت على حافة مقعد. هذا أمر ضروري ، بينما جونلتها التي بطول الركبة تكشف بعض الشيء عن ساقيها عندما جلست بشكل صحيح. لاحظت بجنب عينيها ، ومن خلال سحابة وغلالة من الدخان ، أن الرجل المقابل لها يبدو كما لو كان يحدق مباشرة في حلمتيها الصلبة ، وعلى الرغم من أن هذه الفكرة كانت مزعجة لسوزان ، إلا أنها شعرت بالإطراء للانتباه وللاهتمام. سوزان لا شعوريا بدأت ببطء في التراجع بكتفيها إلى الوراء لتعطي المشاهد نظرة أفضل لثدييها مقاس ج.

وقف الرجل الخفي في زاوية الحجرة ، لا يراه أحد ، يتعجب من سلوكها الإغرائي المثير ، وراقب بعناية ثدييها الكاعبين الممتلئين الرجراجين يتمايلان من جانب إلى جانب مع حركة المترو. التصقت وتشبثت بلوزتها الحريرية بتضاريس ومفاتن جسدها ومنحنياتها ، والتصقت جونلتها الضيقة المحبوكة بفخذيها. مرة أخرى أفاقت من شرودها على الواقع ، كانت محطة نزولها. حان الوقت للرحيل.

كانت سوزان تعلم أن العينين الخرزية الصغيرة للرجل المنحرف ذي السيجار ستتبعها وتتأمل عجيزتها الممتلئة الفاتنة لآخر لحظة حتى تغادر المترو ولم تكترث لذلك. انحنت لأسفل لالتقاط حقيبتها والمترو يقف في المحطة ، وبينما هي تفعل ذلك ، وجهت عجيزتها البارزة في اتجاه الرجل. شعرت بالجونلة تنسحب بإحكام وتنحسر عن فلقتي عجيزتها لتعرض الخطوط العريضة لها لبانتيزها من خلال المادة السوداء القماشية للجونلة. سوزان احمرت خجلا وهي تغادر المترو وهي تعلم أنها قد أظهرت فقط للرجل شيئا لن يره لفترة طويلة تالية.

كان شقة سوزان الجديدة فقط على بعد مبنيين من محطة القطار. كانت تتمتع بجيرة حسنة وموقع جيد ، وشعرت بالأمان وهي تمشي نحو المنزل ، ولكن هذه الليلة كانت مختلفة شعرت أن هناك من يتابعها أو يشاهدها ويراقبها وهي لا تراه ، واتجهت إلى المشي السريع.

تعقبها الرجل الخفي وتبعها بهدوء ، وظل قريبا منها خلفها كيلا تغيب عن عينيه ولا يفقد أثرها.

اقتربت سوزان من باب شقتها الأمامي ، ونادت على قطتها ، وهي تبحث في حقيبة عن المفاتيح.

لقد رآها من قبل تفعل ذلك ، فإنها ستترك الباب مفتوحا وغير مراقب في حين تنتظر القطة لتدخل وهذه ستكون فرصته للدخول خلفها.

تركت سوزان الباب مفتوحا لقطتها لكي تأتي وتدخل تأتي في حين وضعت حقيبتها على الأرض ، ثم أغلقت الباب بسرعة لتوقف التيار الهوائي البارد الداخل إلى شقتها الدافئة الجميلة.

فلحق بها الرجل الخفي بشكل وثيق لصيق من قاعة إلى قاعة حيث خلعت حذاءها ذا الكعب العالي ، ومن ثم اتجهت إلى الحمام ودخلت الحمام حيث خلعت جونلتها السوداء الضيقة المحبوكة لتكشف عن البانتيز الرفيع (الثونج thong) الأسود الدانتيل الخيطي. دخل الخفي سريعا إلى الحمام قبل أن تغلق الباب ، ووقف غير مرئي ولا منظور مستندا على الباب وهي تتجرد من ملابسها لتصبح عارية تماما وحافية. أولا أزالت بلوزتها الحريرية لتكشف عن ثدييها الممتلئين مقاس ج. وفكت شعرها الأسود الطويل من ربطة ذيل الحصان وأسدلت شعرها بكسل على ظهرها. ووضعت إبهاميها حول خط البانتيز الرشيق عند وركيها وجنبيها السمينين الفاتنين وأنزلت البانتيز الثونج الرفيع الخيطي الدانتيل ليقع إلى الأرض. وقفت سوزان ونظرت بإعجاب إلى نفسها في مرآة كاملة الطول. وكان كعبة غرامها الحليق على بعد قدمين منه – من الخفي -. بدأ ثعلب الرجل الخفي في الارتفاع والانتصاب بينما سوزان تدخل تحت الدُش.

أنهت سوزان استحمامها وخرجت من تحت الدُش وجففت نفسها وشعرها وجمعت ملابسها من على أرض الحمام وتوجهت إلى غرفة النوم ، كل ما تريده الآن هو النوم ، ودخلت تحت الأغطية فوق سريرها الكبير الحجم الواسع ، واستلقت عارية تماما كعادتها.

كان الرجل الخفي واقفا وشاهدها ، وسقطت سوزان في نوم عميق بشكل سريع جدا ، وصوت تنفسها الثقيل ملأ الغرفة. هذه هي اللحظة التي كان ينتظرها ، سار بهدوء نحو السرير ، هي بالتأكيد نائمة وفمها مفتوح. استخدم إصبعه بمثابة اختبار لمعرفة ما إذا كان سيتسبب في استيقاظها ، وأدخل سبابته داخل فمها (في فمها) ، والتفت وانغلقت شفتاها حول إصبعه بإحكام ، وبدأت في لعق إصبعه ، ولمفاجأته شعر بها تشفط إصبعه وتمصه مصا شديدا جدا. انتصب وتصلب ثعلبه على بعد شبر واحد من وجهها. أمسك ثعلبه بلطف وضغط رأسه على شفتيها ، انفتح فمها واسعا لاستيعاب ثعلبه السمين. دفع ثعلبه الخفاق النابض داخل فمها ، وبدأ لسانها يحيط خوذته (رأس ثعلبه) ، وفقد الرجل الحفي القدرة على التحكم في نفسه ، وبدأ جنباه في دفع ثعلبه كاملا أكثر وأكثر في فمها. وبدأت كوكبى ثعلبهه في الانتفاخ وثعلبه في الخفقان والانتصاب أكثر وأكثر. لكنه توقف فجأة وسحب قضيبه قبل نقطة الانفجار وقبل لحظة القذف. لم يرد أن يقذف في فمها. وأراد إدخار لبنه لكعبة غرامها .

وقف مرة أخرى ونظر إلى اللعاب يقطر الآن من فمها. وأمسك زاوية الغطاء الذي تتغطى به سوزان وحسره عنها ببطء ليكشف عن جسدها العاري. وضع يده اليمنى على صدرها وبدأ في قرص ثديها ، ويده اليسرى تتحرك نحو الأسفل نحو فتحة كعبة غرامها الرطبة الآن ، لقد كانت رطبة وتنتظره ، وأدخل أصابعه بين شفتيها. بدأت تتقلب وتتحرك. أوقف كل شيء حتى هدأت. وتباعدت ساقاها عن بعضهما. الآن هو الوقت المناسب. وربط يديها وقدميها بالحبال في شباكي السرير الأمامي والخلفي برفق وعناية حتى لا يوقظها. ووضع يده المغطاة بعصير كعبة غرامها على فمها بقوة كيلا تصرخ إن استيقظت ، وصعد عليها وفوق جسدها.

استيقظت سوزان فجأة وشعر بأنه يتم اغتصابها وأن يدا قوية تسيطر عليها. فتحت عينيها لكنها لم ترى أي شخص. كانت وحدها تماما في الغرفة . حاولت التحرك ولكنها كانت مقيدة في السرير تماما. أرادت أن تتحدث ولكنها لم تستطع فإن شيئا ما يغطي فمها. أخذت أصابع قوية في ممارسة الحب مع كعبة غرامها ، ثم خرجت منها. كان يمكنها أن تسمع تنفس شخص ما ، وشعرت بما تعتقد أنه قضيب رجل عند مدخل كعبة غرامها ، وبدفعة قوية واحدة دخل الثعلب عميقا الآن في عمق كعبة غرامها. حاولت الغنج والتأوه بكل سرور ولكن منعها فمها المكمم.

شعر بها الرجل الخفي تتلوى في جميع الأنحاء تحته وشعر أنها كانت تتمتع به وأنها ليست محاولة للهرب. واستمر في ممارسة الحب مع كعبة غرامها الضيق وصفعت كوكبى ثعلبهه النابضة بعنف مؤخرتها ، ورفع يده عن فمها ليسمعها تطلق غنجة وصرخة هائلة من المتعة.

“يا إلهي ، أعطني إياه! مارس الحب معى أقوى وأشد! ثعلبك ضخم جدا!”

وتابع بموجب تعليماتها وتوجيهاتها ممارسة الحب مع كعبة غرامها الوردي الكامل الرائع. وهو يفك يديها ، وتراجع ليفك قدميها ، واستمر في ممارسة الحب معها ، وهي تطوق ظهره بذراعيها وساقيها ، وكان يمكنه أن يشعر بكوكبى ثعلبه تتورم وثعلبه بدأ ينبض ، وضمها إليه بشدة وقذف لبنه غزيرا ووفيرا في أعماق كعبة غرامها. ثم انه أخرج ثعلبه من كعبة غرامها وأمرها بأن تمص ثعلبه وتنظفه من اللبن.

أطاعت سوزان رغباته ، على الرغم من أنها لا تستطيع رؤية ثعلبه الضخم ، وشعرت بنفس الأيدي الرجولية تقبض على مؤخرة رأسها وتسحبها نحو ثعلبه. مصته تماما ونظفته. وسحب قضيبه من فمها ، وغادر الشقة.
الكوكب السابع عشر. كوكب أمى نجمة بورن

نحن نعيش في الولايات المتحدة ، بعدما هاجرت أمي وأبي إلى هناك من مصر قبل أن أولد ، وعاشوا لسنوات ، ثم توفي أبي بعد ولادتي بسبعة أعوام ، ولم يكن لدي أشقاء آخرون ، كنت الابن الوحيد لهما. ربما سيظن الكثيرون أن حكايتي هذه مصطنعة أو من نسج الخيال لكنها فعلا حكاية حقيقية… صحيح أمي ممثلة أفلام بورنو شهيرة في أميركا… مصرية من برج الحوت واسمها الحقيقي سهام وهي الآن في الأربعينيات من عمرها… ولا تزال تمارس الجنس في الأفلام الجنسية في أمريكا… بدأت الحكاية منذ كنت في الثامنة عشر من عمري حينما صارحتني أمي بأنها ممثلة أفلام جنس في أمريكا اكتشفها مخرج بورنو شهير وهي تتسوق وحدها ، وأقنعها بالتمثيل في أفلامه ، وقد عملت في المهنة بدافع المال وأيضا بدافع الإثارة الجنسية وحب المغامرة والتجديد والشهرة.

وهذه المصارحة منها لي تمت بعد عام من بداية تعليمها لي أمور الجنس… فذات مرة وجدت أمي قادمة علي… وأمي بالمناسبة لا يظهر عليها أي أثر لمهنتها كنجمة بورنو فهي ترتدي ملابس لا تكشف عن جسدها… إلا أنها دائمة الاهتمام بجسدها وبالريجيم وبكريمات البشرة وتؤدي بعض تمرينات الرشاقة بانتظام…

رأيت يوما ما أمي قادمة علي لتحادثني عن بعض أمور الجنس كعادتها… جلست بجواري وقالت لي: يا أحمد أنت الآن كبرت ولابد أن أخبرك بشيء لابد أن تعرفه… أنا نجمة بورنو …

شعرت بإثارة شديدة لكنها هدأتني قائلة إنه عمل مثل أي عمل ومكسبه كبير وأبوك متوفي كما تعلم ولولا تمثيل تلك الأفلام ما استطعت الإنفاق عليك وإعاشتك هذه العيشة الثرية الميسورة … إضافة إلى أن أنك لا تتصور يا ولدي كم يكون الموقف مثيرا ولذيذا وممتعا وأنا عريانة وأمارس الجنس مع رجال أغراب والكاميرا تصورني في هذا الوضع والملايين يشاهدون… لابد أن تعرف يا ولدي أن أكل العيش صعب… ولابد من تقديم تنازلات من أجله… ولابد أن تعرف شيء مهم جدا جدا جدا أنني لا أفعل هذه الأمور في حياتي العادية… وأقسم لك أنني لم أمارس الجنس إلا مع أبيك ومع هؤلاء الممثلين أمام الكاميرا فقط … وبعد التصوير فورا أقوم بتغطية جسدي… وفي المرة القادمة ستأتي معي إلى الاستوديو لتشاهد بنفسك عملية التصوير وكم هي صعبة جدا فوق ما تتصور…

بعد هذا الصاروخ الذي نزل علي كالصاعقة بقيت وحدي لمدة طويلة أمارس العادة السرية وأتخيل أمي في أوضاع مختلفة في أحضان الرجال ، وطلبت منها أن تعرض لي بعض أفلامها .. فأعطتني شريطا من شرائط أفلامها ، وغمزت لي وقالت : أتفرج معك أم تتفرج وحدك ؟

قلت : لا بل سأتفرج وحدي . وربما لاحقا نتفرج معا .

وشغلت الشريط ورأيت بعيني المشهد المثير وسمعت أمي وهي في أحضان الشاب الذي معها وهي عارية تماما وتلفظ بألفاظ مثيرة لم أكن أتصور يوما من الأيام أن أمي تقولها لإنسان حتى ولو كان أبي مثل (نكني جامد … كمااااااااااااان .. ثعلبك كبير .. كعبة غرامي مولللللللللللللع .. انت سخن أوي . نزل لبنك في كعبة غرامي ) . ورأيت منها أفعالا شبقة جدا ومتقنة … رأيته أمي تمص أير الممثل وهو يلحس كعبة غرامها وعجيزتها…

وعرفت من أمي أيضا أنها ممثلة أفلام جنس ونجمة بورنو شهيرة في أمريكا واسمها الفني لورا وأنها مثلت ما يزيد عن مائة فيلم جنسي ولها صفحة في “قاعدة بيانات أفلام وممثلي وممثلات البورنو” الشهيرة …

وذهبت معها إلى الاستوديو عدة مرات وشاهدتها خلال تصوير المشاهد في فيلمها الجديد ، مع عدة ممثلي بورنو مشاهير مثل مستر ماركوس ، ومايك بلو ، وأصبحت أتقبل الأمر الواقع وأراه مثيرا . وكنت أتابع تصوير فيلم فيلم .

وحينما أصبحت في الحادية والعشرين من العمر قالت لي أمي إنها في الأيام القادمة ستصور فيلما جنسيا وستمارس فيه الجنس على حد تعبيرها: من ورا وهو أول فيلم وسيكون آخر فيلم تمارس فيه الجنس في عجيزتها…

لاحظ أن أمي دائما لا تلفظ أمامي بلفظ مكشوف . فقط هي تنطقه أثناء تصوير المشاهد الجنسية… وعرفتني أنها لم تمارس الجنس في عجيزتها مطلقا من قبل ولا حتى مع أبي وأنها تتخذ من ذلك قاعدة لا ممارسة من الوراء يعني لا ممارسة من الوراء سواء مع الزوج أو مع زميل في المهنة وهي أيضا تتخذ قاعدة أنه لابد من ممارسة الحب من الوراء مرة واحدة في العمر .

وقد قالت لي أنها قررت القيام بهذه المرة الواحدة فقط مع شاب محظوظ جدا جدا جدا في فيلم جنسي ولن تفعلها مرة أخرى مطلقا في حياتها وقالت لي إنها تقبلت الوضع ووافقت عليه…

وسافرت أمي وحدها إلى ولاية أخرى لتصور هذا المشهد وصورته وعادت والشريط معها وأعطتني نسخة هدية منه كعادتها دائما… رأيت أمي في هذا الفيلم في أشد صورة إثارة لها… لم أرها في أفلامها السابقة بهذا المستوى من الشبق والإثارة واللذة والإباحية التي لا توصف… لقد شاهدت أمي في أفلام سابقة تمارس السحاق وتلبس بذلة رقص شرقي وترقص وتلبس منديل بأوية وملاية لف ، وملابس فرعونية ، وتمارس الحب مع الرجال والنساء بالثعلب الصناعي ، وتتم ممارسة الحب معها في كعبة غرامها وبين بزازها ، وتمارس البلوجوب Blowjob (مص الثعلب بفمها) والهاندجوب (تدليك الثعلب بيدها) ، وتتلقى البعبصة في كعبة غرامها وعجيزتها (Fingering) ، وتلحس أقدام وطياز الرجال والنساء Rimjob ، وتدعك ثعالب الرجال وكعبات غرام النساء بقدميها Footjob ، ويمارس الرجال والنساء الحب مع كعبة غرامها بأيديهم (Fisting) ، ويصفعها الرجال على مؤخرتها العارية السمينة المصرية المثيرة بل أيضا رأيتها في فيلم تتناك على شواطئ العراة وفي الحافلات على الملأ بل أيضا مارست الجنس مع الأحصنة في بعض أفلامها… لكن وضعها في الفيلم الأخير كان مثيرا …

جلست أمام الكاميرا وتحدثت بألفاظ مثيرة تتلفظ بها النسوة الهائجات جدا والجريئات وقالت إنها متزوجة ولها ابن وابنة لكنها لم تحدد أكثر لأن معجبيها يعرفون أنها أمريكية وقالت إنها لم تمارس الحب في عجيزتها من قبل ولا حتى من زوجها وأنها ستمارس ممارسة الحب مع العجيزة لأول وآخر مرة في حياتها مع شاب محظوظ هو فلان الذي أتى ليعري أمي حتى تصبح بغير ملابس تماما وقامت بفتح كعبة غرامها أمام الكاميرا واستدارت لتفتح عجيزتها التي ظلت فاتحة لها أمام الكاميرا فوق الدقيقتين وهي تتلفظ بأكثر الألفاظ إثارة وشهوة مع الممثل الأجنبي ثم قامت هي بتعريته حتى أصبح مثلها وارتمت أمي في أحضانه تقبله بشهوانية لا توصف وتحضنه بشدة وبدأت مص ثعلبه بطريقة لم أرها تفعلها من قبل ولحست هي أيضا عجيزته بل نستطيع أن نقول إنها ناكته بلسانها ثم فلقست أمي وطلبت منه أن يشم عجيزتها واستمر الممثل في شم رائحة خرم عجيزة أمي لمدة طويلة أعقبها بلحس الخرم ومصه وتقبيل العجيزة وإدخال أصابعه العشرة إصبعا إصبعا في خرم عجيزة أمي ثم أدخل يده كلها وظل الممثل لمدة نصف ساعة تقريبا يلحس ويصبع ويشم ويقبل عجيزة أمي ثم أتى بموزة وقشرها وأدخلها بكاملها في خرم عجيزة أمي ثم أخرجها وأكلها ثم أتى بقمع ووضعه في خرم عجيزة أمي وبدأ في صب اللبن بداخله ثم أخرجته أمي في دورق وشربه صاحبنا ثم بدأ ممارسة الحب وبدأ يمارس الحب مع أمي بشدة من عجيزتها واستمر في ممارسة الحب هذه لمدة طويلة جدا حتى انتهى من ممارسة الحب قاذفا بكل منيه داخل خرم عجيزة أمي ، ثم مارس الحب معها في المشهد التالي مع شاب آخر ايلاجا مزدوجا متنوعا ، في كعبة غرامها وفي عجيزتها DP Double Penetration ، وايلاجا مهبليا مزدوجا Double Vaginal ، وايلاجا شرجيا مزدوجا Double Anal ، وانتهى الفيلم وأمي وهو وحدهما وهي تقول له : أحبك أحبك حقيقي أحبك لأنك فعلت معي ما لم ولن أفعله مع أحد حتى زوجي .

وانتهى الفيلم وهو راقد جوار أمي يقبلها ويحتضنها …

وصورت بعد ذلك أمي عديدا من الأفلام لكن في كعبة غرامها فقط … وكانت ولا زالت تقول لي إن الجنس من الوراء خطأ كبير لكنني اضطررت يوما ما إلى فعله لأنه كان الشيء الناقص الذي لم أعمله في الأفلام كما أنني أعتنق عقيدة مفادها أن الجنس من الوراء خطأ لكن لابد من عمله مرة واحدة في العمر…

وأصبحت أشعر أنني محظوظ جدا فأمي نجمة بورنو أمريكية شهيرة ويسمونها ملكة البورنو الآن لشدة شهرتها وشعبيتها .. وقررت أن أغريها ، بعدما أصبحت فتاة أحلامي ونجمتي المفضلة من بين كل نجمات البورنو الكثيرات الجميلات اللواتي أعرفهن وأشاهد أفلامهن مثل تيرى سمرز وبربرا سمر وإيفا أنجلينا وجيسيكا فيورنتينو و سو دياموند وديانا لورين وميليسا لورين وآنيت هافين وبريدجيت مونيت وجينيت ليتلدوف وأنجيلا كريستال ولورا ليون وسوزان ونترز وأيزيس لاف وأيزيس نايل وبربرا موس وآنجيل دارك وكريستينا بيللا وبري أولسون وألكسيس مالون وألكسيس تكساس وألكسيس جولدن وستيسي فالنتاين وآسيا كاريرا و آسيا دى أرجنتو و كاي باركر و أمبر لين باخ وجيانا ميشيلز و سامنتا سترونج و كانديس فون و فيليسيتى فون وأليسين تشاينيز و فرانكي وأميرة كاسار وبوبي إيدن وجاسمين بايرن وساتيفا روز و جنيفيف جولي و فيري بورد و بروك لي آدامز و بري لين و شاوني كيتس و آلي كاي و ماريا أرنولد و ناعومي راسيل و دافني روزين. قررت أن أمارس الحب معها ، ولنصور ممارستنا الغرامية في فيلم جديد .

فاتحتها في الأمر ولكنها رفضت بشدة ، رغم إلحاحي عليها . حتى قررت أمرا . علمت أنها ستصور في استوديو مع مخرج معين لأول مرة تمثل معه ، لم يرني من قبل ، وحين ذهبت إلى الاستوديو ، اقتفيت أثرها وتتبعتها بحرص دون أن تلاحظني حتى وصلت إلى الاستوديو ، وشاهدت من الكواليس المشهد لها مع أحد الممثلين الذي ناكها وسمعت غنجها ، وأخذت أدلك ثعلبي من فوق البنطلون الجينز ، وأخيرا أخرج ثعلبه من كعبة غرامها وقذف على صدرها العاري الناهد الكاعب.

وانتهى المشهد وألبست مسؤولة الملابس أمي روبا تستر به جسدها ، وانصرفت أمي إلى غرفتها.

وكان المخرج جالسا ويداه تحت رأسه عندما اقتربت منه. كان لديه لحية التيس (سكسوكة) ومملس الشعر الأسود. أردت أن أقول له مرحبا ولكن لم أستطع الكلام من قبل أن يقول ، نهض وقال “أنت! أنت تعالى !” . لم أتكلم ولكنه أضاف : “دعني أرى” . وفي حركة واحدة سريعة وسحب سروالي لأسفل ليفحص ثعلبي. وقال “أنت تبدو نظيفا وطيبا ، هل تريد ممارسة الحب مع لورا الليلة ؟”

“نعم ، نعم سأفعل ذلك مجانا!” صرختُ بدون تفكير.

” مجانا ؟ حسنا سأعطيك عشرين دقيقة ، وهذا اليوم ليس سيئا . سأعطيك عشرين دقيقة معها ؛ سوف نشحن هذا الفيلم إلى استونيا الليلة”.

ولأني أعلم أن أمي لن تسمح لي بأن أمارس الحب معها.

“هل لديك أي نوع من القناع؟” سألته.

“قناع؟” قال المخرج ، ثم أضاف : “بالطبع ، لا توجد مشكلة”. قذف لي بقناع أسود كأقنعة الحفلات التنكرية وكان فيه ثقوب للعين وفتحة لفمي.قادني المخرج إلى غرفة التصوير للمشهد الأخير وأنا أحاول تهدئة أعصابي.

وبعد بضع دقائق كنت واقفا هناك في الغرفة التي كانت تحتوي على مجرد كاميرا واحدة وسرير. مشت أمي وهي ترتدي روبها. خلعت روبها وأصبحت عارية تماما وحافية. كنت متوترا للغاية فلم أستطع الحديث فبدأت هي الكلام.

قالت أمي : “حصلنا على عشرين دقيقة للعمل ؟ جيد لأنه كان يوما طويلا. همم تبدو متوترا يا حبيب قلبي ، أأنت على ما يرام ؟” وكان كل ما أمكنني أن أفعله هو إيماءة موافقة نحوها. وكان جزء مني يشعر بالسعادة أن أعمال البورنو لم تغير من فتنة وجمال وسحر أمي المنزلي الطبيعي الأصلي أبدا.

ولذلك لم أكن بحاجة إلى التحدث إليها ، أشرتُ إلى قناعي ، فقالت أمي : “، إذن فإن دورك لا يسمح لك بأن تتحدث معي؟”. “لا مشكلة لدي في ذلك أيها الوسيم المقنع”. فكرت في تلك اللحظة في حقيقة أنني على وشك أن أمارس الحب مع أمي. لذلك ألقيت نظرة فاحصة على جسدها الجميل الشهي ، وقلت لنفسي أنها قد تكون أمي لكنها أيضا امرأة مثيرة وأنثى ملتهبة جدا ، لذلك كنت أريد أن أمارس الحب معها بكلتا الصفتين : أنها أمي وأنها امرأة جذابة حسناء جدا على حد سواء.

وجاء المخرج وقال لنا أن علينا الارتجال لأنه كان متأخرا في التصوير. عند بدء تشغيل الكاميرات كنت واقفا لا أزال ، ففهمت أمي من ذلك أنها إشارة مني لها أن تبقى واقفة هي الأخرى أيضا. كان أول شيء فعلته أني وضعت يدي على هذه العجيزة المذهلة عجيزة أمي الجميلة ، أوه كانت سمينة جدا ومثيرة. أخذت أتلمس وأتحسس وأدلك عجيزة أمي السكسية المثيرة مرات عديدة كثيرة. بعد ذلك ذهبت للمس نهديها الكاعبين الممتلئين النافرين. أخذت أفرك وأدلك وأدعك حلمتيها البنيتين الشرقيتين الواسعتين وأقفش هذين النهدين الفاتنين المثيرين. تحسست بطنها أيضا ، وانزلقت بيدي لأتحسس كعبة غرامها كذلك.

ثم جعلتها تنحني وصفعتها بقوة على عجيزتها ، كما تفعل الأم مع طفلها كوسيلة لمعاقبته. وضعتها على ركبتي وأخذت أصفع عجيزتها السمينة.

مع كل صفعة كانت تصدر غنجا.

“هذا من أجل رفضك ! وهذه من أجل جمالك الذي سحرني ! وهذه من أجل رغبتي فيك!” كنت أتمتم بهدوء بحيث أنها لا يمكن أن تسمعني.

وكان الشيء التالي الذي فعلته بها أني ألقيت بها على السرير وبدأت أستعد وأجهز نفسي لدفع ثعلبي في كعبة غرامها مباشرة قبل أن أتردد. نظرت في وجهها إنها أمي الجميلة التي أعشقها روحا وجسدا ولا أرضى عنها بديلا. ونظرت إلى كعبة غرامها الذي يدعوني ويناديني ، وإلى ثدييها القاتلين الفتاكين ، وامتلأتُ بالشبق.

أدخلت ثعلبي في كعبة غرامها وحصلت على آهة وغنجة ترحيب من أمي. قمت بعدة طعنات بثعلبي في كعبة غرامها دفعات وطعنات سريعة صغيرة ودنوت من وجهها لمعرفة ردة فعلها. نظرت مباشرة في وجهها المبتسم المفعم بالنشوة الجنسية ، وكانت تبدو سابحة في السماء والملكوت عند تلك النقطة ، وكنت أنا كذلك مثلها تماما . وقالت لي بهمس : “أنت على ما يرام ، عمل ممتاز” . نفس الشيء قالته لي عندما كنت أستقل دراجتي الأولى لأول مرة في حياتي. عند علامة الدقيقة التاسعة عشرة أطلق المخرج إشارة الختام. وكنت أدخر مفاجأة أخيرة ونهائية لأمي.

أبقيت ثعلبي في أعماقها ، ووضعتُ ذراعيها حول ظهري ، فضمتني بقوة ، وأخذت أنتفض وحبل غليظ لزج من لبني تلو حبل ينطلق من ثعلبي ، وفيرا غزيرا ، ليملأ أعماق مهبل أمي . بقيت أقذف إلى ما لا نهاية ، وأخيرا أخرجت ثعلبي ، ونهضت عن أمي التي باعدت بين رجليها ، وركزت الكاميرا على كعبة غرامها ولبني يخرج منه ويسقط على الملاءة . قال المخرج : “قطع (كت)”.

قالت أمي : “يا له من قذف رائع!” ونهضت تعانقني ونزعت عني قناعي قبل أن أتمكن من منعها ، وكانت المفاجأة ، وقالت : أنت يا أحمد ! ..

شعرتْ بالصدمة والحزن لدقائق لكنها قالت وهي تعود لتعانقني : ثعلبك حلو يا واد . ما دام عملتها ونكتني غصب عني وخدعتني . يبقى خلاص ماشي . الليلة اعمل حسابك مش هانيمك . هههههههههههههه .

كنت مبتسما من الأذن إلى الأذن. وجاء المخرج إلى ومدح عملي وأدائي ، وعرض علي أن أصبح نجم بورنو ولكن بدون القناع ، وقال لي : أنت وسيم جدا ولا حاجة لك بعد الآن لارتداء القناع.

ووافقت . إنها أفضل نهاية ليوم رائع.
الكوكب الثامن عشر. كوكب بوبى ايدن فى مصر

عندما زارت بوبى إيدن مصر

أنا أحمد من مصر . من مواليد برج العذراء فى سبتمبر .

بوبى إيدن Bobbi Eden ، ممثلة البورنو الهولندية الأصل ، جميلة جميلات هولندا وأمريكا ، الشقراء الفاتنة ، طويلة القامة ، زرقاء العينين ، ذات القد المياس ، والقوام المثير .. راسلتها لشهور وأعربت لها عن إعجابى ، وتوطدت أواصر صداقة قوية ومحبة بيننا .

وكانت تحب الحضارة المصرية القديمة ، وتود أن تزور مصر ، وبالفعل حجزت تذكرة للسفر بالطائرة من الولايات المتحدة إلى مصر ، وانتظرتها فى المطار . انتظرت جميلة جميلات برج الجدى المولودة فى يناير .

ذهبت إلى المطار فى الصباح الباكر ، ووجدت الطائرة تتهادى بعد نزولها وهبوطها من الجو ، وقلبى يتهادى معها ، ويخفق بعنف فرحا ، ثم نزل سلم الطائرة وبدأ الركاب فى النزول على السلم إلى الأرض الأسمنتية الصلبة لمطار القاهرة الدولى .

كانت بوبى (وهو تدليل بربرا) أكبر منى بعام واحد .. مما زاد فى إثارتى وحبى لها .. كنت أحب الناضجات .

بحثت عيناى بشوق بين الركاب النازلين من سلم الطائرة إلى أرض المطار الأسمنتية ، وأخيرا وجدتها تنزل بنشاط باسمة وتلوح لى بيدها ، لوحت لها بيدى بقوة ، ووجدتها تسرع فى اتجاه بوابة الاستقبال ، فأسرعت راكضا إليها كما تكاد تركض .. وكلانا يتنافس فى لقاء الآخر ..

ولما التقينا تعانقنا بقوة وقبلتنى من خدى .. وسألتنى بالإنجليزية : أحمد ، أليس كذلك ؟

قلت : نعم . أنا أحمد .

قالت : تماما كما تخيلتك . أنت وسيم للغاية . كم كنت فى شوق لرؤيتك .

قلت : وأنا كذلك يا حبيبتى ، يا حبيبة قلبى ، ونور عقلى ، وروحى ..

أخذت أتفرس فيها وأتمعن فى جمال عينيها ، وأنفها الجميل الشبيه بأنف العنزة وسميتها بالعربية (عنز) اسم شاعرى هو اسم زرقاء اليمامة فى الماضى .

كنت أعشق مولودات هذا البرج جدا فحبيبتى منهن ، وأمى منهن ، وهو برج ترابى كبرجى ، نسبة التوافق بيننا أكثر من 90% …

كان شعرها الأشقر ذهبى فاتح منسق جميل وغزير ، وعيناها تضحك وفمها مبتسم بشوش ، ووجهها فيه إغراء هادئ جميل لكنه قوى وعميق رغم ذلك ، وددت لو ألثم أنفها الجميل ولكن لم أستطع خشية الفضوليين والمحافظين .

وكانت ترتدى ملابس سياحية بسيطة من بنطلون قصير (شورت) وبلوزة صيفية ، وتحمل على ظهرها حقيبة قماشية صغيرة .. وترتدى حذاء رياضيا (كوتشي) في قدميها .. كانت فى هيئة السياح تماما . وكأنها فى الصيف رغم أننا كنا فى أواخر ديسمبر قبل أيام من عيد ميلادها الموافق (4 يناير 1980).

ولكننى كنت قد وضعت ذلك فى اعتبارى ، وكنت أعلم مقاسها مقاس جسدها ومقاس قدميها .. واشتريت لها الكثير من الملابس الشتوية الجميلة الأنثوية ، والأحذية والغوايش والخلاخل .

وكانت تنوى الذهاب وحجز غرفتين لنا فى فندق ولكننى رفضت طبعا . وكنت أريد أن أصطحبها وأستضيفها عندى فى المنزل ، ولكنها رفضت أن تستريح ، وأصرت على مشاهدة الأهرام وأبى الهول ، وبالفعل ذهبنا إلى الهرم ، واشتريت لها بعض التماثيل والتذكارات الفرعونية التى أعجبتها .. وركبت الجمل تماما كما فعلت من قبل فى فيلمها الشهير (كليوبترا) ..

ثم عزمتها على أكلة مكرونة سباجيتى وصدور الدجاج المقلية بالبقسماط وسلطة خضراء ، وكنت أعلم أنها أكلتها المفضلة ، وكانت أيضا من أكلاتى المفضلة .. فى مطعم البرج ، وشاهدت القاهرة بالمنظار من فوق البرج – برج القاهرة فى الجزيرة – .

كانت إقامتها فى مصر تمتد لعشرة أيام كاملة ، تعود بعدها إلى الولايات المتحدة .. وستحتفل معى هنا برأس السنة وبعيد ميلادها .

وفى نهاية اليوم ، اصطحبتها إلى شقتى التى أحيا فيها وحدى ، بعيدا عن شقة أهلى ، كنت أمكث مع أهلى شهرا وأمكث فى شقتى شهرا .. وقد تزوج إخوتى الكبار وأصبح لكل منهم حياته وشقته المستقلة . وكنت آتى إلى شقتى أعتنى بها ، وأرعاها ، وأصونها باستمرار .

لما دخلت بوبى إلى الشقة معى ، ضممتها وعانقتها بقوة وقبلتها ، وحملتها على ذراعى وهى تضحك ، ودخلت بها إلى غرفة النوم ، وفتحت الدولاب (خزانة الملابس) لأريها ما اشتريت لها .. أعجبتها الملابس – ملابس الخروج وملابس المنزل – كثيرا ، وكذلك الأحذية والشباشب . وألبستها ثوب نوم مصرى خارجى كربات البيوت المصرية (جلباب) ، ووضعت فى يديها الغوايش وفى كاحلها الخلخال .

ونمنا فى تلك الليلة على سرير واحد ، بعدما أبدلنا ملابسنا بملابسنا المنزلية ، فى حضن بعض ، ولكن لم نمارس الجنس فى تلك الليلة ، فقط تبادلنا القبلات والضمات والأحضان ، وكنا مثل عاشقين عذريين ، وأعجبنى ذلك وأعجبها ، أردنا أن تزداد نارنا وشهوتنا اشتعالا أكثر ، لكى يكون الجنس فى الأيام التالية قويا لذيذا شهيا وممتعا أكثر بكثير .

فكلما ازداد جوعك تمتعت بالطعام أكثر ..

وتارة كانت تواجهنى ، وأتحسس ما تطوله يدى من ظهرها وشعرها وهى كذلك تتحسسنى ، وتارة كانت تعطينى ظهرها ، وأتحسس ما تطوله يدى من نهديها من فوق الملابس ومن بطنها وبين فخذيها . ويدق قلبى على قلبها ، وتختلط أنفاسنا .

فى اليوم التالى ، استيقظت قبل حبيبتى بوبى ، ونهضت برفق لئلا أوقظها .. وسرت على أطراف أصابعى ، وأعددت لها الإفطار المصرى الصميم ، فول مدمس وبصل .. ثم أتيت ، ووجتها تتمطى فقبلتها فى جبينها ثم خدها ثم شفتيها ، وقلت : صباح الخير يا روح قلبى .

قالت : صباح النور يا نور عينى .

قلت : نمتى كويس ؟

قالت : آه ، عمرى ما نمت براحة ونوم عميق ولذيذ زى الليلة دى ، وانت ؟

قلت : وأنا كمان ، البركة فى حضن حبيبتى !

قالت : والبركة فى حضن حبيبى أحمد !

غسلت بوبى شعرها ، واستحمت حماما دافئا ، وجاءتنى مرتدية الروب ، وهى تصفف شعرها الذهبى الرائع .. كانت مبتلة ومثيرة جدا ، وأخذت أراقبها وهى تجلس أمام مرآة التواليت فى غرفة النوم ، وهى تتمكيج وتتزين بأدوات التجميل التى كنت قد اشتريتها ووضعتها وجهزتها لها ..

ثم نهضت لما انتهت .. وتناولنا الإفطار معا .. وأنا أضمها وأقبلها وأتحسسها من فوق وتحت الروب وقد أجلستها على حجرى ونحن نأكل ..

ثم ارتدينا ملابسنا ، وأشرت عليها ببلوزة بيضاء كالقميص الرجالى بأزرار ، ثم فوقها بلوفر مقلم بالعرض بالبنى والأصفر والأسود جميل أنثوى عليها ، وجونلة سوداء جميلة ، وحذاء عالى الكعب كلاسيكى أصفر اللون ، وحقيبة أنثوية جميلة . ونزلنا ، وجلسنا على كورنيش النيل أمام ماسبيرو .. مكانى المفضل .

وأحب بوبى منظر النيل ورائحته جدا ، وأخذت تتأمل أشجار الفيكس نتدا الكثيفة الضخمة التى تظلل الرصيف الواسع ، وتتساقط بعض أوراقها على الأريكة الخشبية الجميلة التى نجلس عليها .. وأعمدة النور الخضراء القصيرة تحفة فنية جوارنا … ولكن نهضنا بعد قليل وركبنا قاربا جميلا بمفردنا فى النيل .

سألتها لما عدنا : ماذا تحملين فى حقيبتك القماشية هذه ؟

وكانت قد تركتها فى المنزل ولم تأخذها معها وأخذت حقيبة اليد الصفراء التى اشتريتها لها – ضمن أطقم حقائب وملابس أخرى – ..

ضحكت وقالت : فيها مفاجآت جميلة ..

خمنت أنها تضع بعض ملابس ومستلزمات البورنو فيها لتمتعنى بمواهبها .. مثل البودى ستوكنج والديلدو وملابس يونيفورم المدرسة الذى مثلت بها مع مايكل ستيفانو من قبل … للأسف لم تمثل بوبى بعد إيلاجا مزدوجا DP .. وكنت أتمنى أن أراها تمثله .

وعزمتها على بطاطا ساخنة Sweet potatoes . أكلناها ، ومضينا ، وركبنا إلى المعادى حيث أخذتها وجلسنا فى كافيتريا هناك أمام النيل العظيم الواسع .. ففى المعادى يتسع النيل جدا ويطل على قرى الجيزة وضواحيها ..

وتناولنا كاكاو جميل ولذيذ .. ثم عدنا للمنزل فى نهاية اليوم ..

وطهت لى بنفسها أكلات هولندية لذيذة : سجق هولندى ، وفطيرة التفاح وحلوى الأوليبول Oliebol .

وارتدت لى فى المساء البودى ستوكنج الأسود على اللحم . وكانت نياكة ملتهبة .

وفى اليوم التالى تنزهنا فى حديقة الأندلس وارتدت لى طقم ذهبى كالذى ارتدته سمية الخشاب فى فيلم على سبايسى . والليلة التالية ارتدت لى بيبى دول وردى وروب مثله .. واحتفلنا برأس السنة بنياكة ساخنة.

وجاء عيد ميلادها ومن الصباح أخذنا نرقص من الصباح على أنغام أغانى عيد الميلاد .. وعيد ميلاد أبو الفصاد .. وكان يوم من المص واللحس والبوس والنيك بكل الأوضاع .

ولما جاء يوم الوداع والرحيل .. قابلناه بالدموع .. وودعتها فى المطار وهى تصعد للطائرة على وعد بلقاء فى العام القادم .. وأبقيت ملابسها برائحتها عندى وأهدتنى صورا كثيرة لها وبعض التذكارات منها ، ومنديلا حريريا عليه قبلة شفتيها ..
الكوكب التاسع عشر. كوكب حلا شيحة ولقاء الخميسى فى أول فيلم بورن لهما

أنا ماريو روسى Mario Rossi ، مخرج أفلام بورنو . أتيت إلى مصر بحثا عن الجديد والمختلف . وتساءلت لماذا لا أجد ممثلة بورنو مصرية ، مع أن الفرعونيات هن مخترعات الدلال والجمال والتزين والغنج والحب .. نعم هناك ممثلات البورنو ذوات الأصول المصرية مثل أيزيس نايل Isis Nile ، ومثل ألكسا لورين Alexa Loren .. ولكنهن أجنبيات الأب أو الأم وعشن فى الغرب وتطبعن به ، ولكن ليست هناك صناعة بورنو أصلا فى مصر ، ولا ممثلات بورنو ، ولذلك قررت البحث عن الجديد لجمهورى فى الولايات المتحدة وفى أوربا.

والتقيت ببعض أصدقائى من المخرجين والسينمائيين فى مصر الذين يظنونى مخرج أفلام عادى ، وأخذت أشاهد عددا من الأفلام المصرية الشهيرة فى السنوات العشر الأخيرة ، ولفت نظرى ممثلتان أكثر من أى من الممثلات الأخرى – أو على الأقل أردت أن أبدأ بهما قبل غيرهن – : وهى حلا شيحة فى فيلم اللمبى ، ولقاء الخميسى فى فيلم عسكر فى المعسكر .

كانت حلا بالمكياج ودلالها ودلعها فى هذا الفيلم مثيرة جدا ومختلفة تماما عن أدوارها فى أفلامها الأخرى . كذلك كانت لقاء الخميسى بملابسها ودلالها وهيئتها .. لذلك قررت أن أفاتحهما فى الموضوع .

إن ذلك سيؤدى بهما إلى الشهرة والعالمية ، وسيمنحنى المزيد من الشهرة ، وأكون بذلك قد اكتسبت أرضا جديدة ، وحققت ما عجز غيرى عن تحقيقه .. الشرق الأوسط العربى السحرى القديم العجيب .. وحفيدات الفراعنة ..

كانت لقاء تشبه ممثلة البورنو الشهيرة أشلى بلو Ashley Blue فى الطول ولون الشعر والملامح والرشاقة ، تشبهها كثيرا .. أما حلا ، فلم يكن لها شبيه بين ممثلات البورنو .

وكنت أتمنى مشاركة علا غانم وهنا شيحة وكذلك سمية الخشاب وغادة عبد الرازق ، ولكن قررت تأجيل مفاتحتهن فى ذلك لمرة قادمة .

ترددت هل ألتقى بالاثنتين معا حلا ولقاء ، أم بكل واحدة منهما على حدة وبمفردها .. ثم استقر رأيى على لقائهما معا فهما فى النهاية ستصوران الفيلم معا .

فى البداية رفضتا بشدة .. ثم سألتانى : هتدفع كام ؟

قلت : لكل واحدة منكما نصف مليون دولار .

لكنهما قالتا : فقط .. لا طبعا ..

قلت : 750 ألف ..

قالتا : يبدو أنك تمزح ولا تريد إتمام الصفقة .

قلت : مليون دولار لكل واحدة .

تظاهرتا بالتفكير .. ثم قالتا : موافقات .

ثم سألتانى : هل لهذه الأفلام سيناريو أيضا لنقرأه ؟

قلت : نعم .

وسلمت لكل منهما نسخة من السيناريو .

كان معى طاقم العمل : التصوير والديكور وكل شئ ، من أمريكا .. فقط كان ينقصنى الممثلون والممثلات . وها قد وجدت الممثلات . بقى الممثلون .. فهل آتى بهم من الخارج ، بورنو أو شبان عاديون .. أم من هنا من مصر .. ولو من مصر ، هل يكونون ممثلين أيضا مثل أحمد عز إلخ .. أم يكونون شبابا مغمورا لم يسبق لهم التمثيل السينمائى قط ؟

واتفقنا على أن تتمكيج كلتاهما نفس المكياج الذى تمكيجتاه فى اللمبى وعسكر فى المعسكر . وترتديان نفس الملابس .

وكان سيناريو فيلمى عن فتاتين صديقتين لبعضهما .. ويروى الفيلم مغامرة كل منهما على حدة مع شخص .. حلا مع صديقها (ثنائية) ثم لقاء مع صديقها (ثنائية) .. ثم لقاء يجمعهما معا حلا ولقاء مع صديق حلا أحمد (ثلاثية) .. ثم لقاء يجمعهما مع صديقيهما (رباعية) .. ثم لقاء أخير فى الفيلم بين لقاء وصديق حلا أحمد وهى بالزى الفرعونى ..

ونظرا لضيق الوقت سأحكى لكم فقط تفاصيل مشهد لقاء وحلا وحبيبهما أحمد .. استقر رأيى على اختيار الممثلين من مصر من الشباب المغمورين من طلاب الجامعة أو الشباب الفيسبوكيين الذين يحبون حلا ولقاء أو يشتركون فى جروبات وبيدجات المعجبين بهن ..

ووقع اختيارى على هذا الشاب الوسيم الأبيض ، الأسود الشعر الناعمه ، المتوسط الطول ، القوى البنية ، الممتلئ الجسم .

سرعان ما وقعت حلا ولقاء فى حبه ، لعذوبة حديثه ، وشدة وسامته وقبلتا أن تصوران معه ..

صورت معه حلا المشهد الأول هما فقط .. ثم صورت لقاء المشهد الثانى مع شاب آخر اخترته أيضا لكنه لم يكن بوسامة أحمد ..

وبدأ المشهد الثالث الذى يجمع الشاب أحمد هذه المرة ليس فقط بحلا شيحة بل بحلا شيحة ولقاء الخميسى معا ..

استلقت الفتاتان الجميلتان على الفراش وكل منهما ترتدى جلباب ساتان ضيق محبوك لامع رائع ، ومفتوح من الجنب على طول الساق .. كان جلباب حلا لونه أحمر وجلباب لقاء لونه أزرق .. وكل منهما منسدلة الشعر .. تمضغ لبانة ، وتنام نصف نومة على الفراش وفى قدمى كل منهما صندل ذهبى اللون . وتتقصع وتتمايل .

وقد منح الكحل والريميل الأزرق على جفون حلا ، منحها مظهرا جذابا جدا إضافة لاستحضارها دلالها ودلعها الذى كانت عليه فى فيلم اللمبى .

كانت حلا على اليمين ولقاء على اليسار ، وحلا تستلقى كاستلقاء لقاء فى فيلم عسكر فى المعسكر فى بيت الراقصة كوريا .. وأظافر قدميها الملونة الحمراء واضحة مثيرة من فتحات الصندل الذهبى .

ودخل الفتى أحمد مندفعا فاتحا الباب مرتديا تى شيرت أبيض وبنطلون جينز .. قالت له حلا باسمة : انت جيت يا حبيبى ، شفت بقى المفاجأة اللى قلت لك إنى محضرها لك .. صاحبتى سوسن . إيه رأيك فيها ؟

وخلع أحمد حذاءه بعدما نظر إلى لقاء وأعجبته وتبادلا النظرات والابتسامات ، واستلقى بينهما .. ومعا خلعتا عنه تى شيرته فأصبح نصفه العلوى عاريا ، وأخذتا تلعبان بشعر صدره وتداعبان صدره .. وتقبلان وجنتيه .. وهو يلتفت من آن لآخر يقبل هذه على خدها ، أو تلك على شفتها .. ويتحسس ظهورهن ومؤخراتهن ، وتفاصيل مفاتن أجسادهن وتضاريسهن ، من فوق الساتان الناعم المحبوك .. الذى زادته نعومته ولمعانه إثارة فوق إثارته ..

وأخرج من جيبه خلخالين رفيعين جدا كالسلسلة وألبس حلا ولقاء فى قدميهما .. وخلع صنادلهما وألقاها أرضا .. وعاد إليهما ليقبل هذه ويحضن تلك .. فلما اكتفى خلعت كل منهما جلبابها ، بعدما رقصت له قليلا .. فأصبحتا بالسوتيان والبانتيز .. وعادتا إلى الفراش .. حيث أخذ يداعبهما ويقبلهما ، ويدس يده يتحسس تحت السوتيان أو تحت البانتيز .

وفى النهاية تخلصتا من السوتيان والبانتيز .. وأصبحتا عاريتين .. وهو تخلص من البنطلون والبانتيز .. وبدأتا تدلكان ثعلبه وتتحسسانه .. ويمص أثداءهن ..

ونزل أحمد ولحس كعبة غرام حلا ثم كعبة غرام لقاء .. ثم اعتلته لقاء ثم حلا .. ثم أخذ يمارس الحب معهن بالتناوب وهن فى صف فى الوضع الكلبى والتبشيرى .. وقذف لبنه بالكامل فى كعبة غرام لقاء .
الكوكب العشرون. كوكب مذيعة نشرة الأخبار لورا .. وحليب الثعالب

لورا : شابة ، وصامتة ، ومغطاة بالحليب

أدركت قارئة نشرة الأخبار الجميلة أن هناك شيئا ما كان خطأ وليس على ما يرام ، عندما جلست في المكتب الذي كانت تعمل فيه طوال الأشهر الثلاثة الماضية ، ووجدت فأرتها (الكليكر) مفقودة. توفيرا للنفقات ، أرغمت خدمة الأنباء الجديدة باللغة الإنجليزية في القناة الصينية — CCTV — أرغمت واضطرت المذيعين والمذيعات على التحكم في الرسومات والجرافيك التي تظهر على الشاشة نفسها خلال قراءة الأخبار ، فلو أنها رفضت القيام بذلك فإما أنهم سيعتبرونها غير كفء لعملها ، أو أن لديها سبب آخر مقنع لترك يديها حرة لا تمسك بشئ. ولأنها كانت طالبة تقريبا طيلة حياتها ، وكسبت الجوائز الكثيرة أينما ذهبت ، عرفت أنها لابد أن تختار الخيار الثاني.

نظرت لورا إلى الكاميرا مباشرة أمام عينيها وانتظرت العد التنازلي. حين كانت في أوائل الثلاثينات من عمرها ، كانت عارضة أزياء سابقة وراقصة بديعة الحسن رائعة الجمال ، قوامها الرياضي يناسبه تماما جمالها الأوراسي الرائع والأنف الروماني المميز. كانت امرأة سوداء الشعر بيضاء البشرة تأتي لدعم قناة CCTV في سبتمبر — بعد أن أمضت عاما في جامعة هونج كونج وقد حصلت على شهادة في الصحافة — وأكدت تقييماتها الشهرية صدق حدس رؤسائها بأن توظيفهم لها كان أذكى شيء قاموا به من أي وقت مضى. إنها قد تكون خام قليلا ، مع ماض مثير للجدل ، ولكن لا أحد يمكنه أن ينكر قوتها وجاذبيتها مع الذكور بين عمر 18-80.

ربما يفسر ذلك السبب في أنها لم تواجه حتى الآن المتاعب التي قابلها المذيعون والمذيعات الأخريات في القناة والتي حذروها من الوقوع فيها ، ولها صديقة جيدة هي كيمبرلي هاربر كانت تصاب بالإنزعاج كلما تذكرت كيف جردت من ملابسها وت